Issuu on Google+

‫املـــجــلــــــ�س أ‬ ‫العــــــلى للــتــعــلـــيــــم‬

‫افتتاحية العدد‪:‬‬

‫«‪...‬يتعلق أ‬ ‫المر �إذا بدينامية‪� ،‬إذا كانت قد قطعت اليوم �شوطا‬ ‫�أوليا‪ ،‬ف إ�ن الكثري ما يزال ينتظرها ألن امل�سار هو بطبيعته �شاق‬ ‫وطويل‪ ،‬مبد�أه ومنتهاه �إجناح مدر�سة مغربية ت�ضطلع بوظائفها‬ ‫على النحو أ‬ ‫المثل‪ ،‬وت�سهم بدورها الفاعل يف امل�رشوع التنموي‬ ‫لبالدنا‪»...‬‬

‫••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••‬

‫معامل دالة يف م�سار املجل�س‪:‬‬

‫‪ l‬الدورة العادية العا�رشة‪ 23 ،‬و‪ 24‬نونرب ‪ : 2009‬عر�ض املحاور املف�صلة للتقرير الثاين للمجل�س حول حالة منظومة الرتبية‬ ‫والتكوين و�آفاقها ‪2010‬؛ تدار�س مقرتحات املجل�س يف مو�ضوع «ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية من �أجل املدر�سة املغربية»؛ تدار�س‬ ‫م�رشوع نظام أ‬ ‫الق�سام التح�ضريية و�سلك التربيز‪.‬‬ ‫••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••‬

‫من مواد العدد‪:‬‬

‫‪ l‬حياة املجل�س و�سريه الداخلي‬ ‫‪� l‬أ�شغال الهيئة الوطنية للتقومي‬ ‫‪� l‬أن�شطة اللجان الدائمة أ‬ ‫والن�شطة العمومية‬ ‫‪� l‬آراء املجل�س‬ ‫‪ l‬مبادرات‪ ،‬م�شاريع‬ ‫‪� l‬أورا�ش مفتوحة‬ ‫‪ l‬اجتاهات حديثة يف ميادين الرتبية والتكوين‬ ‫العدد‬

‫ن���������ش����رة ف�������ص���ل���ي���ة ي���������ص����دره����ا ق�������س���م االت�����������ص�����ال وال����ت����وث����ي����ق ب���امل���ج���ل�������س أ‬ ‫الع������ل������ى ل��ل��ت��ع��ل��ي��م‬

‫نونرب‬

‫‪2009‬‬


‫افتتاحية العدد‬ ‫مع �صدور العدد ال�سابع من هذه الن�رشة‪ ،‬يكون املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم قد ا�ستوفى �سنته الثالثة‪ ،‬منذ تن�صيبه يف‬ ‫‪� 14‬شتنرب ‪ ،2006‬وعقده لدورته أ‬ ‫الوىل يف نونرب من نف�س ال�سنة‪� ،‬إىل غاية دورته العا�رشة‪ ،‬املنعقدة يف نونرب اجلاري‪.‬‬ ‫وهي مرحلة ر�سخ خاللها املجل�س قواعد عمله‪ ،‬وم�ستلزمات ح�سن �سريه‪ ،‬و�سبل ا�ضطالعه باملهام املوكولة �إليه‪.‬‬

‫و�سواء تعلق أ‬ ‫المر بتقدمي اال�ست�شارات وا آلراء‪� ،‬أو ب�إجناز التقوميات ال�شاملة �أو املو�ضوعاتية‪� ،‬أو باملبادرة مب�شاريع‬ ‫ال�سهام يف النهو�ض باملنظومة الوطنية للرتبية والتكوين‪ ،‬ف�إن املجل�س ظل حري�صا على‬ ‫ومقرتحات من �أجل إ‬ ‫اال�شتغال يف النطاق الذي ت�سمح به اخت�صا�صاته‪ ،‬ويف ا�ستثمار متجدد لرتكيبته التي ما فتئت جتعل منه ف�ضاء‬ ‫يزاوج بني اخلربة املتخ�ص�صة وبني تبادل الر�أي املتعدد‪ ،‬واالجتهاد اجلماعي اخل�صب واملنتج‪ .‬وبنف�س احلر�ص‪ ،‬كر�س‬ ‫املجل�س عالقات تعاون مثمر مع خمتلف القطاعات احلكومية املكلفة بالرتبية والتكوين‪ ،‬كما نهج يف معاجلته مللفات‬ ‫الرتبية والتكوين التي ي�شتغل عليها‪ ،‬مقاربة ت�شاركية قوامها الت�شاور مع خمتلف ال�رشكاء والفاعلني أ‬ ‫والطراف‬ ‫املتدخلة واملعنية‪ ،‬جت�سيدا منه لالقتناع املتقا�سم بكون ق�ضايا املدر�سة املغربية تعد �ش�أنا يهم أ‬ ‫المة بجميع مكوناتها؛‬ ‫دولة وجمتمعا‪ .‬‬ ‫يتعلق أ‬ ‫المر �إذا بدينامية‪� ،‬إذا كانت قد قطعت اليوم �شوطا �أوليا‪ ،‬ف�إن الكثري ما يزال ينتظرها ألن امل�سار هو بطبيعته‬ ‫�شاق وطويل‪ ،‬مبد�أه ومنتهاه �إجناح مدر�سة مغربية ت�ضطلع بوظائفها على النحو أ‬ ‫المثل‪ ،‬وت�سهم بدورها الفاعل يف‬ ‫امل�رشوع التنموي لبالدنا >‬

‫معامل دالة يف م�سار املجل�س‬ ‫العالن عن �إعادة تنظيم‬ ‫‪ 30 l‬يوليوز ‪ : 2006‬إ‬ ‫املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‪ ،‬يف اخلطاب امللكي‬ ‫مبنا�سبة عيد العر�ش‪.‬‬ ‫‪ 10 l‬فرباير ‪� : 2006‬إ�صدار الظهري ال�رشيف‬ ‫القا�ضي ب إ�عادة تنظيم املجل�س‪.‬‬ ‫‪� 14 l‬شتنرب ‪ : 2006‬تن�صيب جاللة امللك‬ ‫للمجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‪ ،‬بالق�رص امللكي‬ ‫بالدار البي�ضاء‪.‬‬ ‫‪ 4 l‬نونرب ‪ : 2006‬لقاء التعارف بني �أع�ضاء‬ ‫املجل�س و�إر�ساء القواعد املنهجية للعمل‪.‬‬ ‫‪ l‬الدورة العادية أ‬ ‫الوىل للمجل�س‪ 30 ،‬نونرب وفاحت‬ ‫دجنرب ‪ : 2006‬التداول يف م�رشوع النظام‬ ‫الداخلي للمجل�س وفتح باب الرت�شيح لع�ضوية‬ ‫جلانه الدائمة‪.‬‬ ‫‪ l‬الدورة العادية الثانية‪ 27 ،‬و‪ 28‬فرباير وفاحت‬ ‫مار�س ‪ : 2007‬امل�صادقة على النظام الداخلي‬ ‫‪2‬‬

‫للمجل�س‪ ،‬ت�شكيل مكتب املجل�س‪ ،‬تقدمي‬ ‫الر�ضية أ‬ ‫أ‬ ‫الولية مل�رشوع ر�أي املجل�س حول‬ ‫«دور املدر�سة يف تنمية ال�سلوك امل��دين»‬ ‫وامل�صادقة على ر�أي املجل�س املتعلق بت أ�هيل‬ ‫التعليم العتيق باملغرب‪.‬‬ ‫‪ 23 l‬و‪ 24‬ماي ‪ : 2007‬تنظيم الندوة الوطنية‬ ‫أ‬ ‫الوىل للمجل�س حول «املدر�سة وال�سلوك‬

‫املدين»‪.‬‬ ‫‪ l‬ال��دورة العادية الثالثة‪ 16 ،‬و‪ 17‬و‪ 18‬يوليوز‬ ‫‪ : 2007‬امل�صادقة على ر�أي املجل�س يف‬ ‫مو�ضوع «دور املدر�سة يف تنمية ال�سلوك‬ ‫املدين»‪.‬‬ ‫‪ l‬ال��دورة العادية الرابعة‪ 12 ،‬و‪ 13‬و‪ 14‬نونرب‬ ‫‪ : 2007‬التفكري أ‬ ‫الويل يف مو�ضوع «واقع‬ ‫مهنة وهيئة التدري�س والتكوين»‪ ،‬تقدمي‬ ‫الت�صميم املف�صل للتقرير أ‬ ‫الول حول حالة‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬

‫بهيئة ومهنة التدري�س والتكوين» واال�ستماع‬ ‫�إىل النقابات التعليمية يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫‪ 24 l‬مار�س ‪ : 2008‬اعتماد ال�صيغة النهائية‬ ‫للتقرير أ‬ ‫الول للمجل�س حول حالة منظومة‬ ‫الرتبية والتكوين و�آفاقها‪.‬‬ ‫‪� 16 l‬أبريل ‪ : 2008‬رفع التقرير أ‬ ‫الول للمجل�س‬ ‫�إىل العلم ال�سامي جلاللة امللك‪.‬‬

‫‪ l‬الدورة العادية ال�ساد�سة‪ 22 ،21 ،‬و‪ 32‬يوليوز‬ ‫‪ : 2008‬تدار�س م�رشوع الربنامج اال�ستعجايل‬

‫للقطاعات املكلفة بالرتبية والتكوين‪.‬‬ ‫العداد لبلورة وجهة نظر‬ ‫‪� 9 l‬شتنرب ‪ : 2008‬إ‬ ‫املجل�س يف الربنامج اال�ستعجايل‪ ،‬و�إ�صدارها‬ ‫يف نهاية �أكتوبر ‪.2008‬‬ ‫‪ 21 l‬و‪� 22‬أكتوبر ‪ : 2008‬تنظيم الندوة‬ ‫الوطنية حول ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية من �أجل‬ ‫املدر�سة املغربية‪.‬‬

‫‪ l‬الدورة العادية ال�سابعة‪ 25 ،24 ،‬و‪ 26‬نونرب‬ ‫‪ : 2008‬التدار�س أ‬ ‫الويل للم� أس�لة اللغوية يف‬

‫املنظومة الوطنية للرتبية والتكوين‪.‬‬

‫‪ l‬الدورة العادية الثامنة‪ 23 ،‬و‪ 24‬فرباير ‪:2009‬‬

‫تدار�س م�رشوع تقرير املجل�س ل�سنة ‪2009‬‬

‫حول نتائج الربنامج الوطني لتقومي التح�صيل‬ ‫الدرا�سي‪.‬‬ ‫‪ 23 l‬مار�س ‪ : 2009‬اعتماد ال�صيغة النهائية‬ ‫مل�رشوع تقرير املجل�س حول نتائج الربنامج‬ ‫الوطني لتقومي التح�صيل الدرا�سي ‪.2008‬‬

‫‪ l‬ال��دورة العادية التا�سعة‪،‬‬ ‫‪ :2009‬تدار�س م�رشوع ر�أي املجل�س يف واقع‬ ‫‪20‬‬

‫و�آفاق منظومة الرتبية والتكوين‪ ،‬حتديد بع�ض‬ ‫ق�ضايا الرتبية والتكوين ذات أ‬ ‫الولوية يف �آفاق‬ ‫ا�شتغال املجل�س‪ ،‬وتتعلق �أ�سا�سا بـ ‪:‬‬ ‫‪ .1‬التعبئة املجتمعية إلجناح م�رشوع املدر�سة املغربية‬ ‫اجلديدة؛‬ ‫‪ .2‬تعميم تعليم �أويل ذي جودة؛‬ ‫‪ .3‬الرفع من كفايات التحكم اللغوي؛‬ ‫‪ .4‬االعتمادات ال�رضورية إلجناح �إ�صالح منظومة‬ ‫الرتبية والتكوين؛‬ ‫‪ .5‬ت�رسيع وترية حماربة أ‬ ‫المية؛‬ ‫الدارة الرتبوية وم�رشوع امل ؤ��س�سة؛‬ ‫‪ .6‬إ‬ ‫‪ .7‬ت�شجيع التفوق الدرا�سي‪.‬‬

‫‪ l‬الدورة العادية اخلام�سة‪ 25 ،‬و‪ 26‬و‪ 27‬فرباير‬ ‫‪ : 2008‬تدار�س املحاور الكربى لتقرير املجل�س‬

‫ل�سنة ‪ ،2009‬عر�ض املحاور أ‬ ‫ال�سا�سية إلعداد‬ ‫م�رشوع مقرتح املجل�س يف مو�ضوع‪« :‬االرتقاء‬

‫و‪ 21‬يوليوز‬

‫برامج الرتبية غري النظامية وحماربة أ‬ ‫المية‪.‬‬ ‫‪� l‬شتنرب ‪ : 2009‬توجيه ر�أي املجل�س يف واقع‬ ‫برامج الرتبية غري النظامية وحماربة أ‬ ‫المية �إىل‬ ‫احلكومة يف �شخ�ص الوزير أ‬ ‫الول‪.‬‬ ‫‪ 20 l‬و‪� 21‬أكتوبر ‪ : 2009‬تنظيم الندوة العلمية‬ ‫حول «تدري�س اللغات وتعلمها يف منظومات‬ ‫الرتبية والتكوين‪ :‬مقاربات ت�شخي�صية‬ ‫وا�ست�رشافية»‪.‬‬

‫حياة املجل�س و�سريه الداخلي‬ ‫الدورة العادية التاسعة‬ ‫للمجلس األعلى للتعليم‬ ‫يومي ‪ 20‬و‪ 21‬يوليوز‬ ‫‪2009‬‬

‫عقد املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم دورته العادية‬ ‫التا�سعة يومي ‪ 20‬و‪ 21‬يوليوز ‪ 2009‬بالرباط‪.‬‬ ‫وت�ضمنت �أ�شغالها جدول أ‬ ‫العمال التايل‪:‬‬ ‫‪ .1‬تقدمي عرو�ض لقطاعات التعليم املدر�سي‬ ‫والتعليم ال��ع��ايل وال��ت��ك��وي��ن املهني حول‬ ‫ح�صيلة املو�سم الدرا�سي واجلامعي والتكويني‬ ‫‪ 2009-2008‬و�آفاق املو�سم الالحق؛‬

‫‪ .2‬تدار�س م�رشوع ر�أي املجل�س يف واقع برامج‬ ‫الرتبية غري النظامية وحماربة أ‬ ‫المية و�آفاقها؛‬

‫‪ .3‬ت��ق��دمي نتائج ا�ستطالع ر�أي مكوين‬ ‫م ؤ��س�سات التكوين املهني ح��ول مهنتهم‬ ‫وانتظاراتهم؛‬ ‫‪ .4‬اال�ستماع ألربع مداخالت يف مو�ضوع‬ ‫التعليم والتكوين اخلا�ص (�أر�ضية املجل�س‬ ‫أ‬ ‫العلى للتعليم يف املو�ضوع؛ مداخلة قطاع‬

‫التعليم املدر�سي؛ مداخلة قطاع التعليم العايل؛‬ ‫مداخلة قطاع التكوين املهني)؛‬

‫‪ .5‬تدار�س م�رشوع تطوير مهنة ومهام التفتي�ش‬ ‫الرتبوي‪.‬‬

‫بال�ضافة �إىل بع�ض الق�ضايا التنظيمية‪.‬‬ ‫إ‬

‫يف اجلل�سة أ‬ ‫الوىل‪ ،‬ا�ستمع �أع�ضاء املجل�س يف‬ ‫البداية لعرو�ض ال��وزارات املكلفة بالرتبية‬ ‫والتكوين حول ح�صيلة املو�سم الدرا�سي‬ ‫‪ 2009-2008‬و�آف���اق املو�سم الالحق يف‬ ‫قطاعات التعليم املدر�سي والتعليم العايل‬ ‫والتكوين املهني؛ �أعقبتها مناق�شة م�ستفي�ضة‬ ‫همت �إجماال امل ؤ��رشات الكمية والنوعية لهذه‬ ‫احل�صيلة والتدابري املزمع اتخاذها ا�ستعدادا‬ ‫للدخول الدرا�سي املقبل‪ ،‬وذل��ك يف �إطار‬ ‫تنفيذ الربنامج اال�ستعجايل الهادف �إىل �إعطاء‬ ‫لل�صالح الرتبوي‪.‬‬ ‫دينامية جديدة إ‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬انكبت اجلل�سة العامة على تدار�س‬ ‫م�رشوع الر�أي الذي �أعده املجل�س‪ ،‬بناء على‬ ‫طلب احلكومة‪ ،‬يف مو�ضوع واق��ع برامج‬ ‫الرتبية غري النظامية وحماربة أ‬ ‫المية و�آفاقها‪.‬‬ ‫وهو م�رشوع ا�ستهدف‪ ،‬أ‬ ‫بال�سا�س‪ ،‬جتديد‬ ‫املقاربة واعتماد برامج ناجعة للتدخل وت�رسيع‬ ‫وترية �إجنازيتها؛ اعتبارا لدورها احلا�سم يف��� ‫�ضمان حق اجلميع يف تربية جيدة بفر�ص‬ ‫متكافئة‪ ،‬ويف التحقيق الفعلي ألهداف التعليم‬ ‫اللزامي‪ ،‬وكذا الرفع من م ؤ�هالت الر�أ�سمال‬ ‫إ‬ ‫الب�رشي الوطني وم��ن امل � ؤ���شرات التنموية‬ ‫للبالد‪.‬‬

‫‪ l‬ال���دورة العادية العا�رشة‪،‬‬ ‫‪ :2009‬عر�ض امل��ح��اور املف�صلة للتقرير‬ ‫‪23‬‬

‫و‪ 24‬نونرب‬

‫الثاين للمجل�س حول حالة منظومة الرتبية‬ ‫والتكوين و�آفاقها ‪2010‬؛ تدار�س مقرتحات‬ ‫املجل�س يف مو�ضوع «ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية من‬ ‫�أجل املدر�سة املغربية»؛ تدار�س م�رشوع نظام‬ ‫أ‬ ‫الق�سام التح�ضريية و�سلك التربيز‪.‬‬

‫اجلل�سة العامة للمجل�س ‪ -‬دورة يوليوز ‪2009‬‬

‫العدد ‪ .7‬نونرب ‪2009‬‬

‫‪3‬‬


‫‪ .3‬جلنة القضايا املؤسساتية‬ ‫واملالية والشراكة‬

‫أ�ن�شطة اللجان الدائمة‬ ‫يف �سياق تنفيذ برنامج عمل �سنتي ‪-2009‬‬

‫‪ ،2010‬وا�صلت اللجان الدائمة لدى املجل�س‬ ‫اال�شتغال على الق�ضايا واملوا�ضيع ذات أ‬ ‫الولوية‬ ‫يف عمل املجل�س و�إعداد مقرتحاته يف �ش أ�نها‪:‬‬

‫‪ .1‬جلنة استراتيجيات وبرامج‬ ‫اإلصالح‬

‫تقدمي ح�صيلة املو�سم الدرا�سي واجلامعي والتكويني ‪2009-2008‬‬

‫يف مناق�شة ه��ذا امل����شروع‪� ،‬أك���د �أع�ضاء‬ ‫املجل�س‪� ،‬إجماال‪ ،‬على تثمينهم ملا ت�ضمنه من‬ ‫ت�شخي�صات ومداخل لتجديد هذه الربامج‬ ‫وجعلها �أك�ثر جناعة يف حتقيق أ‬ ‫اله���داف‬ ‫املتوخاة‪ .‬ويف �سياق ذلك‪� ،‬أبدوا جملة من‬ ‫املالحظات واالقرتاحات التي �أ�سهمت يف‬ ‫تدقيق ال�صيغة النهائية لهذا الر�أي و�إغنائه قبل‬ ‫رفعه �إىل احلكومة‪.‬‬ ‫ويف �إط���ار املهمة االق�تراح��ي��ة للمجل�س‪،‬‬ ‫تدار�ست اجلل�سة العامة م�رشوع تطوير مهنة‬ ‫ومهام التفتي�ش ال�ترب��وي‪ ،‬املندرج �ضمن‬ ‫مبادرات املجل�س الرامية �إىل حفز الفاعلني‬

‫الرتبويني والنهو�ض ب أ�دوارهم احلا�سمة يف‬ ‫ال���ص�لاح ال�ترب��وي ويف ال��رف��ع من‬ ‫�إجن���اح إ‬ ‫م ؤ��رشات جودة الرتبية والتكوين‪.‬‬ ‫من خالل هذا امل�رشوع‪ ،‬يتحدد الهدف‬ ‫أ‬ ‫ال�سهام ببع�ض املداخل‬ ‫ال�سا�س للمجل�س يف إ‬ ‫الكفيلة بحفز هيئة التفتي�ش الرتبوي وحت�سني‬ ‫ظروف عملها من �أجل تي�سري ا�ضطالعها‬ ‫بدورها الريادي يف الرفع من جودة التدري�س‬ ‫والتعلمات؛ وذلك من خالل جتديد مهام‬ ‫التفتي�ش ال�ترب��وي يف اجت��اه دع��م الفعل‬ ‫البيداغوجي يف امل ؤ��س�سات التعليمية‪.‬‬ ‫ويف �إطار التح�ضري لبلورة م�رشوع املجل�س يف‬

‫مو�ضوع التعليم والتكوين اخلا�ص‪ ،‬مت تخ�صي�ص‬ ‫جل�سة لال�ستماع للم� ؤ‬ ‫س�ولني يف قطاعات‬ ‫الرتبية والتكوين‪ ،‬كمدخل إلجن��از درا�سة‬ ‫ت�شخي�صية وا�ست�رشافية لواقع التعليم والتكوين‬ ‫اخلا�ص و�آفاقه‪ ،‬واعتماد مقاربة ت�شاركية مع‬ ‫خمتلف الفاعلني والهيئات املعنية‪ ،‬ا�ستعدادا‬ ‫لتدار�سه يف دورة فرباير ‪.2010‬‬ ‫ال�شارة �إىل �أن املجل�س اعتمد خالل‬ ‫جتدر إ‬ ‫هذه الدورة التعديالت املقرتحة على نظامه‬ ‫الداخلي‪ ،‬كما �صادق على م�رشوع ميزانيته‬ ‫بر�سم �سنة ‪.2010‬‬

‫أ��شغال الهيئة الوطنية للتقومي لدى املجل�س‬ ‫اخلطوط العريضة لبرنامج‬ ‫عمل الهيئة الوطنية للتقومي‬ ‫برسم سنة ‪2010‬‬

‫ �إ�صدار �أطل�س املنظومة الوطنية للرتبية‬‫والتكوين ‪2009‬؛‬ ‫ �إ�صدار التقرير الثاين للمجل�س حول حالة‬‫املنظومة الوطنية للرتبية والتكوين و�آفاقها‬ ‫‪2010‬؛‬ ‫ �إجناز الدرا�سات املو�ضوعاتية املندرجة يف‬‫�إطار تقرير �سنة ‪ ،2010‬وتهم ما يلي‪:‬‬ ‫الطار‬ ‫• درا�سة يف مو�ضوع التوجيه‪ :‬مت يف هذا إ‬

‫‪4‬‬

‫�إع��داد اال�ستمارات من �أجل القيام بدرا�سة‬ ‫ا�ستق�صائية �ستهم �أط��ر التوجيه‪ ،‬ومديري‬ ‫امل ؤ��س�سات‪ ،‬وجمعيات �أولياء التالميذ‪.‬‬ ‫• درا�سة حول الدعم االجتماعي‪ :‬يجري‬ ‫حاليا �إعداد �آلية لتقومي وتتبع الدعم‪ ‬االجتماعي‬ ‫املمنوح للتالميذ والطلبة واملتدربني‪.‬‬ ‫• درا�سة واقع التعليم العايل و�سبل تقوميه‪،‬‬ ‫وذل��ك بتعاون م��ع «امل ؤ��س�سة أ‬ ‫الوروب��ي��ة‬ ‫للتكوين»‪.‬‬ ‫• درا�سة حتليلية ملو�ضوع التفتي�ش الرتبوي‪.‬‬ ‫ اعتماد الربنامج العلمي للهيئة الوطنية‬‫للتقومي‪.‬‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬

‫ �أج���ر�أة �آل��ي��ات التقومي يف �إط��ار م�رشوع‬‫التح�سني امل�ستمر جلودة امل ؤ��س�سات املدر�سية‪:‬‬ ‫• �أج����ر�أة �آل��ي��ة التقومي همت ‪ 19‬ثانوية‬ ‫ت أ�هيلية‪� ‬ضمن العينة التجريبية وو�ضع �شبكة‬ ‫من ‪ 124‬م ؤ��رشا‪ ،‬متثل ثمانية �أبعاد تهم اجلوانب‬ ‫التدبريية والبيداغوجية والتنظيمية للثانويات‬ ‫الت أ�هيلية‪.‬‬ ‫ ال�رشوع يف و�ضع �آليات القيا�س للربنامج‬‫الوطني لتقومي التح�صيل الدرا�سي بر�سم �سنة‬ ‫‪� : 2011‬سيهم الربنامج يف جتربته الثانية تقومي‬ ‫التح�صيل الدرا�سي لدى عينة من تالمذة‬ ‫اجلذع امل�شرتك للتعليم الثانوي الت أ�هيلي‪.‬‬

‫يف �أفق �إعداد م�رشوع مقرتحات املجل�س يف‬ ‫مو�ضوع «الرفع من كفايات التحكم اللغوي‬ ‫يف املنظومة الوطنية للرتبية والتكوين» خالل‬ ‫�سنة ‪ ،2010‬وا�صلت ه��ذه اللجنة مواكبة‬ ‫العمليات أ‬ ‫وال�شغال التح�ضريية املرتبطة بهذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬من خالل‪:‬‬ ‫• تتبع �أ�شغال الور�شات املتخ�ص�صة ح�سب‬ ‫اللغات‪ ،‬التي امتد عملها من ماي �إىل �أكتوبر‬ ‫‪2009‬؛‬ ‫• مواكبة جل�سات عمل هيئة امل�ست�شارين‬ ‫العلميني يف مو�ضوع اللغات؛‬ ‫ال�سهام يف حت�ضري الندوة العلمية التي‬ ‫• إ‬ ‫نظمها املجل�س يومي ‪ 20‬و‪� 21‬أكتوبر بالرباط‬

‫يف مو�ضوع ‪« :‬تدري�س اللغات وتعلمها‬ ‫يف منظومات الرتبية والتكوين‪ :‬مقاربات‬ ‫ت�شخي�صية وا�ست�رشافية»‪.‬‬

‫‪ .2‬جلنة البرامج واملناهج‬ ‫والوسائط التعليمية‬

‫با�رشت اللجنة تعميق الدرا�سة والبحث يف‬ ‫مو�ضوع «التربيز أ‬ ‫والق�سام التح�ضريية» يف‬ ‫�أفق �إعداد م�رشوع مقرتحات املجل�س يف هذا‬ ‫ال�ش أ�ن خالل دورة نونرب ‪ .2009‬لهذا الغر�ض‪،‬‬ ‫نظمت اللجنة ‪ 10‬جل�سات ا�ستماع وت�شاور‬ ‫مع عينات من الفاعلني واجلمعيات املعنية‬ ‫ب�سلك التربيز أ‬ ‫والق�سام التح�ضريية‪ :‬املكلفون‬ ‫بالق�سام التح�ضريية؛ أ‬ ‫بالتفتي�ش أ‬ ‫الدارية؛‬ ‫الطر إ‬ ‫ال�ساتذة املربزون؛ طلبة التربيز؛ طلبة أ‬ ‫أ‬ ‫الق�سام‬ ‫التح�ضريية؛ اجلمعيات املهنية؛ اجلمعيات‬ ‫املعنية وقدماء طلبة أ‬ ‫الق�سام التح�ضريية؛ ممثلو‬ ‫القطاع اخلا�ص لهذه أ‬ ‫الق�سام؛ ممثلو امل ؤ��س�سات‬ ‫التعليمية امل�ستقبلة أ‬ ‫للق�سام التح�ضريية؛ ر ؤ��ساء‬ ‫جلان التربيز‪.‬‬

‫‪ .1.3‬ا�ستكملت اللجنة م�رشوع مقرتحات‬ ‫املجل�س يف مو�ضوع «ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية من‬ ‫�أجل املدر�سة املغربية»‪ ،‬الذي �ستتدار�سه الدورة‬ ‫العا�رشة للمجل�س لنونرب ‪2009‬؛ ومعلوم �أن هذا‬ ‫امل�رشوع ارتكز على �إجناز درا�سة ت�شخي�صية؛‬ ‫تنظيم الندوة الوطنية ألكتوبر ‪2008‬؛ تنظيم‬ ‫جل�سات ا�ستماع لعينات من الفاعلني و�رشكاء‬ ‫منظومة الرتبية والتكوين؛ و�إع��داد درا�سة‬ ‫ا�ست�رشافية من �أجل تطوير ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية‬ ‫من �أجل املدر�سة املغربية‪.‬‬ ‫‪ .2.3‬با�رشت اللجنة كذلك تعميق الدرا�سة‬ ‫والبحث يف مو�ضوع «التعليم والتكوين‬ ‫اخلا�ص»‪ ،‬ق�صد �إع��داد م�رشوع مقرتحات‬ ‫املجل�س خالل �سنة ‪ .2010‬يف هذا ال�ش أ�ن‪،‬‬ ‫عقدت اللجنة اجتماعا اعتمدت خالله‬ ‫املحددات املرجعية أ‬ ‫والر�ضية امل ؤ�طرة لدرا�سة‬ ‫املو�ضوع‪ .‬كما نظمت جل�سات ا�ستماع‬ ‫وت�شاور مع امل� ؤ‬ ‫س�ولني املركزيني عن التعليم‬ ‫والتكوين اخلا�ص بقطاعات التعليمني املدر�سي‬ ‫والعايل والتكوين املهني‪.‬‬

‫أ‬ ‫الن�شطة العمومية‬ ‫الندوة العلمية في موضوع‬ ‫«تدريس اللغات وتعلمها‬ ‫في منظومات التربية‬ ‫والتكوين‪ :‬مقاربات تشخيصية‬ ‫واستشرافية»‬

‫نظم املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم ندوة وطنية علمية‬ ‫حول «تدري�س اللغات وتعلمها يف منظومات‬ ‫الرتبية والتكوين‪ :‬مقاربات ت�شخي�صية‬ ‫وا�ست�رشافية» يومي ‪ 20‬و‪� 21‬أكتوبر ‪2009‬‬ ‫باملدر�سة املحمدية للمهند�سني بالرباط‪.‬‬ ‫يندرج تنظيم هذه الندوة يف �إطار �سل�سلة من‬ ‫أ‬ ‫العمال التح�ضريية التي يقوم بها املجل�س من‬ ‫لل�سهام يف‬ ‫�أجل بلورة م�رشوع خارطة طريق إ‬ ‫معاجلة �إ�شكالية التمكن من الكفايات اللغوية‬ ‫يف املنظومة الرتبوية الوطنية‪ ،‬باعتبارها �إحدى‬ ‫الق�ضايا أ‬ ‫الفقية التي ما تزال تعرت�ض جودة‬

‫املنظومة ومردوديتها الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫وبو�صفها مو�ضوعا ي�شكل ان�شغاال جوهريا‬ ‫يفر�ض راهنيته امل�ستمرة يف املدر�سة املغربية‬ ‫كما يف العديد من املنظومات الرتبوية عرب‬ ‫العامل‪.‬‬

‫الهداف أ‬ ‫تتمثل أ‬ ‫ال�سا�سية لهذه الندوة يف‪:‬‬ ‫ �إذكاء التفكري اجلماعي والقوة االقرتاحية‬‫بخ�صو�ص ال�سبل املمكنة ل�ضمان �إتقان اللغات‬ ‫والتمكن من ا�ستعمالها لدى �أجيال املتعلمني‬ ‫املتعاقبني على املدر�سة املغربية؛‬

‫اجلل�سة االفتتاحية للندوة العلمية‬ ‫العدد ‪ .7‬نونرب ‪2009‬‬

‫‪5‬‬


‫ تبادل الر�أي بني اخلربات الوطنية والدولية‬‫امل�شاركة‪ ،‬من �أ�ساتذة وباحثني وهيئات مهتمة‪،‬‬ ‫حول املقاربات الت�شخي�صية واال�ست�رشافية‬ ‫املمكنة لهذا املو�ضوع؛‬ ‫ ا�ستلهام املمار�سات الوطنية والدولية‬‫الناجحة‪ ،‬وا�ستك�شاف بع�ض املداخل املتاحة‬ ‫للجابة عن جملة من الت�سا ؤ�الت املرتبطة‬ ‫إ‬ ‫بتدري�س اللغات وتعلمها‪ ،‬املطروحة على‬ ‫املدر�سة املغربية‪.‬‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يف ارتباط بهذه اله��داف‪ ،‬انتظمت ��شغال‬ ‫الندوة يف املحاور الثالثة التالية‪:‬‬

‫عرب التعقيبات واملناق�شات التي �أ�سهم بها‬ ‫امل�شاركون وامل�شاركات‪ .‬وقد متيزت �أ�شغال‬ ‫الندوة بتنوع املقاربات والتجارب املدرو�سة‬ ‫واال�ست�رشافات املقرتحة واملتوقعة‪ ،‬وبالغنى‬ ‫املنهجي والفكري‪.‬‬ ‫أ‬ ‫وقد �أك��دت خمتلف املداخالت على �همية‬ ‫التدبري املعقلن للتنوع اللغوي يف املدر�سة مبا‬ ‫يحفظ للمتعلمني م�ستلزمات هويتهم املتعددة‬ ‫والتالحم االجتماعي‪ ،‬واالكت�ساب التدريجي‬ ‫للمعرفة مبختلف �أ�صنافها‪ ،‬واالنفتاح على‬ ‫اللغات أ‬ ‫الجنبية وثقافاتها؛ علما ب أ���ن تدبري‬

‫جانب من امل�شاركني يف الندوة‬

‫‪ .1‬تدري�س اللغات وتعلمها يف منظومة الرتبية‬ ‫والتكوين باملغرب‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعليم اللغات يف منظومات الرتبية والتكوين‪.‬‬ ‫‪ .3‬اللغات يف منظومات الرتبية والتكوين‪:‬‬ ‫التنوع اللغوي والتمكن من الكفايات اللغوية‪.‬‬ ‫مت تدار�س هذه املحاور من خالل عرو�ض‬ ‫علمية �أ�سهم بها خرباء خمت�صون من املغرب‬ ‫ومن خارجه‪ ،‬وعرب تقدمي خال�صات الور�شات‬ ‫املتخ�ص�صة ح�سب اللغات‪ ،‬التي نظمها‬ ‫املجل�س بني ماي و�أكتوبر ‪ ،2009‬وكذلك‬

‫التنوع اللغوي يف املدر�سة يتطلب وعيا‬ ‫ب�صعوباته‪� ،‬سواء �أكانت ثقافية �أم تربوية �أم‬ ‫وظيفية �أم اقت�صادية تت�صل بالتكلفة املالية‬ ‫الالزمة لهذا التدبري؛ ق�صد �أخ��ذ ذل��ك يف‬ ‫الع��داد لهند�سة بيداغوجية‬ ‫االعتبار عند إ‬ ‫وتكوينية لتدري�س اللغات وتعلمها‪ ،‬وفقا‬ ‫لالختيار الذي ر�سمه امليثاق الوطني للرتبية‬ ‫والتكوين يف هذا ال�ش أ�ن‪ ،‬مع الرتكيز على‬ ‫اجلوانب البيداغوجية للغات‪ ،‬املندرج يف‬ ‫�صميم مهام املدر�سة‪.‬‬

‫أهم خالصات الندوة‬

‫خل�صت الندوة �إىل جمموعة من اال�ستنتاجات‬ ‫والنتائج تنتظم �أهمها فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ l‬التحكم يف الكفايات اللغوية وجودة تدري�سها‬ ‫يعترب م� أس�لة حمورية لتحقيق تكاف ؤ� الفر�ص‬ ‫والولوج �إىل جمتمع املعرفة والتكنولوجيا وحتقيق‬ ‫التنمية ال�شاملة مبختلف �أبعادها وم�ستوياتها؛‬ ‫‪ l‬التمكن من الكفايات اللغوية مرتهن‪،‬‬ ‫عالوة على ال�سيا�سة الرتبوية الالزمة لذلك‪،‬‬ ‫ب�ضمان جودة التدري�س وجودة منظومة الرتبية‬ ‫والتكوين بكافة مكوناتها؛‬ ‫‪� l‬رضورة ا�ستح�ضار نتائج البحث العلمي‬ ‫والبيداغوجي يف و�ضع �أي �سيا�سة تربوية‬ ‫وتكوينية للنهو�ض بتدري�س اللغات وتعلمها؛‬ ‫‪ l‬تفعيل �أكادميية حممد ال�ساد�س للغة العربية لتنه�ض‬ ‫ال�سرتاتيجية وبرامج العمل‬ ‫ب إ�عداد اخلطط إ‬ ‫لتجديد اللغة العربية وت أ�هيلها وتطوير �سبل‬ ‫تدري�سها والتحكم يف كفاياتها ووظائفها؛‬ ‫‪� l‬رضورة و�ضع �إطار وا�ضح ومن�سجم لتدري�س‬ ‫اللغة أ‬ ‫المازيغية وثقافتها‪ ،‬ودعم املجهود الذي‬ ‫يقوم به املعهد امللكي للثقافة أ‬ ‫المازيغية بتن�سيق‬ ‫مع وزارة الرتبية الوطنية يف هذا ال�ش أ�ن؛‬ ‫‪� l‬إر�ساء �إطار م ؤ��س�ساتي ي�ضطلع بو�ضع الربامج‬ ‫الكفيلة باالرتقاء بتدري�س اللغات أ‬ ‫الجنبية‬ ‫و�ضمان التحكم يف كفاياتها وا�ستعماالتها‪،‬‬ ‫وا�ستثمار التعاون الثقايف والعلمي يف هذا‬ ‫املجال؛‬ ‫‪ l‬و�ضع خمطط للرتجمة من جميع اللغات‬ ‫احلية املعا�رصة‪ ،‬إلغناء اللغة العربية وثقافتها‬ ‫بامل�ستجدات العلمية والتكنولوجية وغريها‪،‬‬ ‫ولالرتقاء بربامج التكوين والت أ�طري‪.‬‬ ‫ال�شارة �إىل �أنه �ست�صدر عن املجل�س‬ ‫جتدر إ‬ ‫وثيقة تت�ضمن أ‬ ‫ال�شغال الكاملة للندوة‪ ،‬يف �أفق‬ ‫الدورة العادية املقبلة‪.‬‬

‫�آراء املجل�س‬ ‫رأي املجلس في واقع برامج‬ ‫التربية غير النظامية ومحاربة‬ ‫األمية وآفاقها‬ ‫تقــدمي‬

‫يف �إطار مهامه اال�ست�شارية وا�ستجابة لطلب‬ ‫احلكومة‪� ،‬أ�صدر املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم ر�أيه‬ ‫يف واقع برامج الرتبية غري النظامية وحماربة‬ ‫‪6‬‬

‫أ‬ ‫المية و�آفاقها‪ ،‬عقب مداوالت دورته التا�سعة‬ ‫املنعقدة يف يوليوز ‪ ،2009‬م�ستندا يف ذلك‬ ‫�إىل �أعمال اخلربة وتعميق الدرا�سة والبحث‪،‬‬ ‫والت�شاور مع القطاعات احلكومية ذات ال�صلة‪،‬‬ ‫واال�ستماع �إىل الفاعلني املعنيني‪ ،‬مع ا�ستلهام‬ ‫بع�ض التجارب الدولية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫توخى املجل�س من ر�أيه هذا اقرتاح مداخل‬ ‫ا�ست�رشافية توطد مكت�سبات هذه الربامج‪،‬‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬

‫وتُ�سهم بحلول جم��ددة‪ ،‬من �ش أ�نها ت�رسيع‬ ‫الدماج الفعلي ملئات آ‬ ‫الالف من‬ ‫وترية �إعادة إ‬ ‫أ‬ ‫الطفال قبل ‪� 15‬سنة من العمر‪ ،‬املوجودين‬

‫ح��ال��ي��ا خ���ارج امل��ن��ظ��وم��ة ال�ترب��وي��ة‪ ،‬ويف‬ ‫الوقت نف�سه‪ ،‬متكني فئات املجتمع التي‬ ‫المية من املعارف والكفايات أ‬ ‫تعاين أ‬ ‫ال�سا�سية‪،‬‬ ‫املرتبطة على اخل�صو�ص بالقراءة والكتابة‬ ‫واحل�ساب‪.‬‬

‫‪ .I‬عناصر تشخيصية‬

‫يف �ضوء �أعمال الت�شخي�ص املنجزة‪ ،‬مت الوقوف‬ ‫على حمدودية برامج الرتبية غري النظامية يف‬ ‫مواجهة الهدر الدرا�سي املرتفع‪ ،‬حيث ي�ستفاد‬ ‫الح�صائية ل�سنة ‪� ،2009‬أنه‬ ‫من املعطيات إ‬ ‫يوجد حاليا ما يقارب ‪ 940 000‬طفل وطفلة‬ ‫خارج املدر�سة‪ ،‬مع ارتفاع يف عدد املنقطعني‬ ‫عن الدرا�سة يف �سلكي االبتدائي والثانوي‬ ‫الع��دادي‪ ،‬الذي بلغ خالل مو�سم ‪-2007‬‬ ‫إ‬ ‫‪ ،2008‬ما يفوق ‪.340 000‬‬ ‫كما مت الوقوف على ما تت�سم به وترية �إجناز‬ ‫برامج حماربة أ‬ ‫المية من بطء وبقائها دون‬ ‫م�ستوى أ‬ ‫الهداف املتوخاة‪ ،‬حيث �إنه بالرغم‬ ‫من انخفا�ض ن�سبة أ‬ ‫المية من ‪� %47,7‬سنة‬ ‫‪ 2004‬لدى الفئة العمرية ‪� 15‬سنة فما فوق‪� ،‬إىل‬ ‫ما يقارب ‪� %43‬سنة ‪ ،2006‬وانخفا�ضها �أي�ضا‬ ‫بالن�سبة للفئة العمرية ‪� 10‬سنوات فما فوق من‬ ‫‪� %43‬سنة ‪� 2004‬إىل ‪� %38,5‬سنة ‪ ،2006‬ما‬ ‫تزال أ‬ ‫العداد املطلقة مرتفعة؛ �إذ تبلغ حوايل‬ ‫"‪ 8,8‬ماليني من أ‬ ‫الميني من الفئة العمرية‬ ‫‪� 15‬سنة فما فوق‪.‬‬ ‫�أفرز هذا الواقع �إ�شكاليات م�شرتكة بني برامج‬ ‫المية تهم أ‬ ‫الرتبية غري النظامية وحماربة أ‬ ‫بال�سا�س‪:‬‬ ‫حكامة الربامج وتن�سيق التدخالت؛ منظومة‬ ‫املعلومات؛ امل��ردودي��ة؛ الت أ�طري والتكوين؛‬ ‫ال�شهاد‬ ‫التوا�صل والتعبئة؛ التتبع والتقومي؛ إ‬ ‫وتوطيد املكت�سبات وحفزها؛ التمويل‪.‬‬

‫‪ .II‬مقترحات املجلس من أجل‬ ‫برامج عمل ناجعة للتربية غير‬ ‫النظامية ومحاربة األمية‬

‫‪ .III‬مقترحات املجلس وتوصياته‬ ‫االستشرافية‬

‫بالن�سبة للرتبية غري النظامية‪ ،‬ت�ستهدف‬ ‫مقرتحات املجل�س ا�ستدراك متدر�س كافة‬ ‫أ‬ ‫الط��ف��ال غري املمدر�سني واملنقطعني عن‬ ‫الدرا�سة‪ ،‬و�إعادة �إدماجهم يف منظومة الرتبية‬ ‫والتكوين‪.‬‬ ‫‪ l‬يف هذا ال�صدد‪ ،‬دعا املجل�س �إىل �إجناز �إح�صاء‬ ‫�شامل يتم على �أ�سا�سه و�ضع خريطة أ‬ ‫للطفال‬ ‫املوجودين خارج املدر�سة‪ ،‬ق�صد حتديد نقط‬ ‫التدخل و�صيغه‪ ،‬مع التعميم التدريجي لهذه‬ ‫الربامج على أ‬ ‫الطفال املعنيني‪ ،‬مبن فيهم ذوو‬ ‫االحتياجات اخلا�صة‪ ،‬و�إع��ادة �إدماجهم يف‬ ‫م�ستويات التعليم املنا�سبة‪� ،‬أو يف تكوينات‬ ‫بديلة‪ .‬على �أن يتم العمل على حتقيق جملة‬ ‫من أ‬ ‫اله���داف‪� ،‬أهمها‪ :‬جتفيف منابع عدم‬ ‫التمدر�س؛ �إر�ساء برنامج وطني لتعليم �أويل‬ ‫جيد لفائدة أ‬ ‫الطفال بني ‪ 4‬و‪� 5‬سنوات؛ توفري‬ ‫مقعد بيداغوجي لكل طفل يف �سن ما بعد ‪� 6‬إىل‬ ‫اللزامي‬ ‫‪� 8‬سنوات و�ضمان موا�صلة متدر�سه إ‬ ‫بدون انقطاع على أ‬ ‫القل؛ ا�ستدراك متدر�س‬ ‫أ‬ ‫الط��ف��ال من ‪� 9‬إىل ‪� 15‬سنة لتمكينهم �إما‬ ‫من موا�صلة درا�ستهم يف امل�ستوى التعليمي‬ ‫املنا�سب‪� ،‬أو من ول��وج التكوينات املهنية‬ ‫املالئمة؛ تخ�صي�ص الدعم الرتبوي أ‬ ‫للطفال‬ ‫املتعرثين؛ تعزيز برامج الدعم االجتماعي‪.‬‬ ‫‪ l‬على م�ستوى احلكامة والتدبري‪ ،‬دعا املجل�س‬ ‫�إىل اتخاذ �إجراءات ت�ستمد روحها من القانون‬ ‫اللزامي‪ ،‬ق�صد تخويل‬ ‫‪ 04-00‬املتعلق بالتعليم إ‬

‫برامج الرتبية غري النظامية مكانها الطبيعي‬ ‫اللزامي‪ ،‬مع تنظيم هذه الربامج‬ ‫�ضمن التعليم إ‬ ‫مد َيني زمنيني‪ :‬مدى متو�سط ا�ستعجايل‬ ‫عرب َ‬ ‫أ‬ ‫ال�ستدراك متدر�س �إجمايل الطفال املعنيني يف‬ ‫�أفق �سنة ‪2015‬؛ ومدى متوا�صل ُيدرِ ج هذه‬ ‫الربامج يف العمل االعتيادي للمنظومة الرتبوية‬ ‫مع الت�صدي القبلي للعوامل امل�سببة يف الهدر‬ ‫واالنقطاع الدرا�سي‪.‬‬ ‫‪ l‬هذا‪ ،‬عالوة على تدابري �أخرى من قبيل‪:‬‬ ‫مالءمة املناهج والربامج والو�سائط التعليمية؛‬ ‫تخ�صي�ص تكوينات م ؤ� ِّهلة أ‬ ‫للطر الرتبوية؛‬ ‫دعم البحث الرتبوي؛ ا�ستقبال تالميذ الرتبية‬ ‫غري النظامية بامل ؤ��س�سات التعليمية �أ�سا�سا‬ ‫و�إدراجهم �ضمن خريطتها؛ �إ�سناد الت أ�طري‬ ‫الرتبوي‪� ،‬أ�سا�سا‪ ،‬ملدر�سي االبتدائي والثانوي‬ ‫الع���دادي مع حفزهم و تكوينهم؛ نهج‬ ‫إ‬ ‫التعاقد مع اجلمعيات الن�شيطة يف هذا املجال‬ ‫وفق دفاتر للتحمالت؛ الرفع من املجهود‬ ‫املايل للدولة وتنويع م�صادره؛ �إر�ساء نظام مرن‬ ‫وال�شهاد والتوجيه‬ ‫ومتجدد للتتبع والتقومي إ‬ ‫يتالءم مع ال�ضوابط املعمول بها يف التعليم‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫�أما بالن�سبة ملحاربة المية‪ ،‬فريوم ر�ي املجل�س‪:‬‬ ‫‪ l‬حتقيق تعبئة جمتمعية حازمة وحكامة �أكرث‬ ‫الجناز‪ ،‬حيث دعا‬ ‫جناعة من �أجل ت�رسيع وترية إ‬ ‫املجل�س �إىل تخ�صي�ص الع�رشية املقبلة ‪-2010‬‬ ‫‪ 2020‬للتعبئة املجتمعية من �أجل الق�ضاء على‬ ‫أ‬ ‫المية‪ ،‬ب إ�طالق برنامج عمل وطني �شامل لهذا‬ ‫الغر�ض‪ ،‬و�إعطاء دينامية �أقوى لهذه الربامج‬

‫انطلق املجل�س يف مقرتحاته من اعتبار الرتبية‬ ‫والتعليم من الواجبات أ‬ ‫ال�سا�سية للدولة‪،‬‬ ‫الن�سان ومقوما ملواطنته‪،‬‬ ‫وحقا من حقوق إ‬ ‫م�ستح�رضا االرتباط الع�ضوي بني جناح هذه‬ ‫الربامج‪ ،‬وبني التطبيق احلازم لقانون التعليم‬ ‫اللزامي‪ ،‬مع ت أ�كيده على ا�ستعجالية حتقيق‬ ‫إ‬ ‫�أهداف الرتبية غري النظامية‪ ،‬وعلى اخلا�صية‬ ‫الهيكلية واملت�شعبة إل�شكالية أ‬ ‫المية‪ ،‬التي‬ ‫الجناز‬ ‫تتطلب معاجلة تُوازن بني ت�رسيع وترية إ‬ ‫وبني التدرج يف التفعيل‪ ،‬وفق برجمة للق�ضاء‬ ‫على هذه آ‬ ‫الفة يف �أقل مدة ممكنة‪.‬‬ ‫يف �ضوء ذلك‪ ،‬يرى املجل�س �أنه‪ ،‬رغم التقاء‬ ‫هذين النوعني من الربامج يف حتمل انعكا�سات‬ ‫عدم التمدر�س‪� ،‬إال �أن هناك اختالفات نوعية‬ ‫ت�ستدعي الف�صل امل ؤ��س�ستي واملنهجي بينهما‪.‬‬ ‫العدد ‪ .7‬نونرب ‪2009‬‬

‫‪7‬‬


‫باعتماد �إ�سرتاتيجية وظيفية ومندجمة‪ ،‬تكون‬ ‫مبثابة �إط��ار مرجعي وطني للحد من أ‬ ‫المية‬ ‫يف �أقل مدى زمني ممكن‪ ،‬قوامها من جهة‪،‬‬ ‫�أهداف كمية ونوعية جديدة تت�سم بالوظيفية؛‬ ‫حكامة جيدة تكون فيها آ‬ ‫اللية التدبريية قادرة‬ ‫على حتقيق امل��ب��ادرة وا�ستك�شاف احل��ول‬ ‫القبال والتعبئة‪،‬‬ ‫والربامج الناجعة‪ ،‬وت�شجيع إ‬ ‫وتن�سيق خمتلف التدخالت وتنويع املوارد‪،‬‬ ‫والنهج الفعلي لتدخل ال��ق��رب‪ ،‬والتدبري‬ ‫بالنتائج املبني على التقومي واملحا�سبة؛ ومن‬ ‫جهة �أخ��رى‪ ،‬هند�سة �أندراغوجية ناجعة‬ ‫ترتكز على مراجعة املناهج والربامج يف اجتاه‬ ‫التخفيف والتب�سيط واملالءمة‪ ،‬وتزاوج بني‬ ‫متطلبات حماربة أ‬ ‫المية وما بعدها‪ ،‬وبني عر�ض‬ ‫تعليمي وظيفي وت أ�هيلي‪ ،‬وتعمل على تطوير‬ ‫الو�سائط الديداكتيكية مبا فيها اال�ستعمال‬

‫التدريجي للتكنولوجيا احلديثة‪.‬‬ ‫‪ l‬يف هذا االجت��اه‪ ،‬دعا املجل�س �إىل مالءمة‬ ‫املقاربة اللغوية لتعليم الكبار وفق مقت�ضيات‬ ‫امليثاق الوطني للرتبية والتكوين‪ ،‬باعتبار العربية‬ ‫ال�سا�سية ملحاربة أ‬ ‫اللغة أ‬ ‫المية‪ ،‬وا�ستح�ضار‬ ‫الم (الدارجة أ‬ ‫دور اللغات أ‬ ‫والمازيغية ‪)...‬‬ ‫يف مراعاة للخ�صو�صيات اجلهوية‪ ،‬مع �إمكانية‬ ‫اال�ستعمال الوظيفي ألدوات لغوية �أخرى‬ ‫بغر�ض اال�ستجابة للحاجات املهنية والعملية‪.‬‬ ‫على �أن حتظى �شهادة حمو أ‬ ‫المية باالعرتاف‬ ‫اليجابي‬ ‫والت�شجيع‪ ،‬و�إعمال مبد�أ التمييز إ‬ ‫لفائدة حامليها يف ولوج اخلدمات واملهن‬ ‫املالئمة �أو الرتقي يف درجاتها‪.‬‬ ‫‪ l‬اقرتح املجل�س �أي�ضا اتخاذ تدابري من قبيل‪:‬‬ ‫و�ضع نظام م ؤ� ِّهل للت أ�طري والتكوين ب إ�طار‬ ‫مرجعي لكفايات ممار�سة مهام الت أ�طري‪ ،‬وتعزيز‬

‫ت أ�طري حماربة أ‬ ‫المية ب إ��سناد القيام به لفئات‬ ‫�أخرى وال�سيما الطلبة اجلامعيون واملتقاعدون‬ ‫ويف مقدمتهم ن�ساء ورجال التعليم؛ اعتماد‬ ‫ومو�سعة بنماذج متنوعة؛ توفري‬ ‫�رشاكة مبتكرة‬ ‫َّ‬ ‫أ‬ ‫اعتمادات مالية كافية لتحقيق �هداف الق�ضاء‬ ‫على أ‬ ‫المية؛ التتبع اليقظ والتقومي املنتظم ل�سري‬ ‫برامج حماربة أ‬ ‫المية ولنتائجها‪.‬‬ ‫يف ختام هذا الر�أي‪ ،‬جدد املجل�س الت أ�كيد على‬ ‫�أن �إجناح املنظومة الوطنية للرتبية والتكوين يتمثل‬ ‫أ‬ ‫بال�سا�س يف �ضمان احلق يف الرتبية والتعليم‬ ‫للجميع بفر�ص متكافئة ومبوا�صفات اجلودة‪،‬‬ ‫ومتكني اليافعني والكبار من التعلم مدى احلياة‪،‬‬ ‫ومن �أوفر فر�ص الت أ�هيل واالندماج‪ ،‬داعيا �إىل‬ ‫�إعطاء دينامية �أقوى ووترية �أ��سرع‪ ،‬من �أجل‬ ‫حتقيق �أهداف كل من برامج الرتبية غري النظامية‬ ‫وحماربة أ‬ ‫المية يف �أقل مدة زمنية ممكنة‪.‬‬

‫مبادرات وم�شاريع‬ ‫مشروع التفتيش التربوي‬

‫ينطلق ه��ذا امل�رشوع من اعتبار التفتي�ش‪،‬‬ ‫بو�صفه �آل��ي��ة م ؤ��س�سية للتتبع والتقومي‬ ‫واالفتحا�ص البيداغوجي‪ ،‬من املقومات‬ ‫أ‬ ‫ال�سا�سية للمنظومات الرتبوية الراهنة‪ ،‬لكونها‬ ‫متثل �آليات �رضورية لل�ضبط والتوجيه وحل�سن‬ ‫قيادتها واالرتقاء امل�ستمر مب ؤ��رشات جودتها‬ ‫ومردوديتها‪.‬‬ ‫يتوخى املجل�س من هذا امل�رشوع حفز هيئة‬ ‫التفتي�ش الرتبوي وتثمينها وت أ�كيد دورها‬ ‫أ‬ ‫ال�سا�سي يف الرفع امل�ستمر من جودة التدري�س‬ ‫والتعلمات‪ ،‬والعمل على تطوير مهام التفتي�ش‬ ‫يف اجتاه املَه َن َنة‪ ،‬ارتكازا على أ‬ ‫الدوار اجلديدة‬ ‫التي ي�ضطلع بها التفتي�ش الرتبوي �أو أ‬ ‫الجهزة‬ ‫املماثلة له على ال�صعيد الدويل‪ ،‬وجعل هذه‬ ‫أ‬ ‫الدوار �أكرث ان�سجاما ومالءمة مع خيارات‬

‫لبع�ض التجارب الدولية يف ميدان التفتي�ش‬ ‫وتقومي منظومات الرتبية والتكوين؛ كما‬ ‫ا�ستثمر �أ�شغال جلنة الربامج واملناهج والو�سائط‬ ‫التعليمية لدى املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بهذا املو�ضوع‪ ،‬وجل�سات اال�ستماع التي‬ ‫نظمتها مع جمعيتي مفت�شي التعليم املدر�سي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل خال�صات ونتائج مداوالت الدورة‬ ‫التا�سعة للمجل�س ليوليوز ‪.2009‬‬ ‫�أما املقرتحات والتو�صيات التي انتهى �إليها‬ ‫املجل�س بخ�صو�ص هذا املو�ضوع‪ ،‬فيمكن‬ ‫تلخي�صها يف ما ي أ�تي‪:‬‬

‫ال�صالح الرتبوي وديناميته‪.‬‬ ‫ومتطلبات إ‬ ‫ا�ستند �إعداد امل�رشوع �إىل كل من مقت�ضيات‬ ‫امليثاق الوطني للرتبية والتكوين‪ ،‬ونتائج‬ ‫ا�ستطالع ر�أي مفت�شات ومفت�شي التعليم‬ ‫املدر�سي‪ ,‬الذي �أ�رشف املجل�س على �إجنازه‬ ‫يف الفرتة املمتدة بني فرباير ويونيو ‪،2009‬‬ ‫ودرا�ستني‪ :‬أ‬ ‫الوىل ت�شخي�صية لواقع التفتي�ش‬ ‫الرتبوي باملنظومة الرتبوية‪ ،‬والثانية مقارنة‬

‫‪8‬‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬

‫‪�� .1‬ضرورة تدقيق مهام وكفايات التفتي�ش‬ ‫الرتبوي وتطويرها �ضمن املرجعيات الت�رشيعية‬ ‫والتنظيمية والبيداغوجية والتكوينية‪ ،‬مع‬ ‫مالءمتها ملتطلبات التخ�ص�صات التعليمية‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذلك التربيز أ‬ ‫والق�سام التح�ضريية‪ ،‬وعلى‬ ‫�أ�سا�س التمييز بني نوعني من املهام‪:‬‬ ‫• مهام املراقبة الرتبوية والت أ�طري والتكوين‬ ‫والبحث واال�ست�شارة؛‬ ‫ؤ‬ ‫• مهام االفتحا�ص البيداغوجي للم��س�سة‬ ‫التعليمية بوا�سطة فرق متعددة التخ�ص�ص‬ ‫للتفتي�ش تتمتع‪ ،‬يف اال�ضطالع بهذه املهمة‪،‬‬

‫ممثلون عن اجلمعية املغربية ملفت�شي التعليم الثانوي يف جل�سة عمل باملجل�س (ماي ‪)2009‬‬

‫بنوع من اال�ستقاللية الوظيفية التي ت�ستلزمها‬ ‫مقت�ضيات التقومي املو�ضوعي‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعزيز التنظيم اجلديد ملركز تكوين مفت�شي‬ ‫التعليم بهند�سة بيداغوجية حديثة ومرنة‪،‬‬ ‫قوامها أ‬ ‫بال�سا�س ‪:‬‬ ‫• اعتماد أ‬ ‫الطر املرجعية لكفايات التفتي�ش‬ ‫الرتبوي؛‬ ‫• �إحداث م�سلك لتكوين مفت�شني تربويني‬ ‫أ‬ ‫والق�سام‬ ‫متخ�ص�صني يف �شُ َعب التربيز‬ ‫التح�ضريية؛‬ ‫أ‬ ‫• �إعطاء الول��وي��ة يف التكوين ملجزوءات‬ ‫التقومي واالفتحا�ص البيداغوجي للم ؤ��س�سات‬ ‫املدر�سية‪ ،‬يف تكامل مع متتني باقي التكوينات‬ ‫التي يتطلبها الت أ�هيل ملمار�سة مهنة التفتي�ش‬ ‫ال�ترب��وي‪ ،‬مبا يف ذل��ك ا�ستكمال التكوين‬ ‫املعريف؛‬ ‫أ‬ ‫• �إي�ل�اء كامل الهمية للبحث الرتبوي‬ ‫الوظيفي امليداين ومناهجه وتقنياته؛‬ ‫• تنويع التخ�ص�ص واملقاربات املنهجية‬ ‫والبيداغوجية والتوا�صلية‪ ،‬مع �إعطاء قيمة‬ ‫وحيز �أك�بر للتداريب امليدانية وال��زي��ادة‬ ‫يف مدتها يف اجت��اه تعزيز االن��دم��اج املهني‬

‫واكت�ساب �رسيع للمهارات التي تقت�ضيها مهام‬ ‫التفتي�ش؛‬ ‫تحُ‬ ‫• اعتماد برامج مندجمة ال��وح��دات � َّ�د ُد‬ ‫م�ضامينها و�أ�ساليب عملها باالنطالق‬ ‫من احلاجات أ‬ ‫ال�سا�سية للمفت�ش الرتبوي‬ ‫وم�ستلزمات ممار�سة املهنة ومتطلبات جتديدها‬ ‫امل�ستمر‪.‬‬ ‫‪ .3‬انتهاج خطة منظمة وطنيا وجهويا للتكوين‬ ‫امل�ستمر لتعميق ت أ�هيل هيئة التفتي�ش‪ ،‬تنبني‬ ‫على تتبع ح�صيلة كفايات كل مفت�ش‪ ،‬وذلك‬ ‫لتلبية حاجات املفت�شني يف جماالت املعرفة‬ ‫والت أ�هيل‪ ،‬واال�ستجابة ملتطلبات حت�سني‬ ‫التعلمات و�إ�صالح املنظومة الرتبوية؛ مع تنويع‬ ‫�أ�ساليب و�صيغ �إجناز برامج التكوين امل�ستمر‪،‬‬ ‫وا�ستدماج التجارب الناجحة واملبتكرة يف‬ ‫جمال التفتي�ش الرتبوي والت أ�طري والبحث وطنيا‬ ‫ودوليا‪.‬‬ ‫‪� .4‬إر�ساء �رشوط مالئمة وحمفزة ملزاولة املهنة‪،‬‬ ‫�سواء تعلق أ‬ ‫الم��ر بال�رشوط املادية الالزمة‬ ‫للعمل وتطوير و�سائل العمل البيداغوجية‬ ‫ملمار�سة مهام التفتي�ش‪� ،‬أو تعزيز البحث‬ ‫الرتبوي والتن�سيق بني مكونات التفتي�ش‬

‫الرتبوي وتخ�ص�صاته على امل�ستويني اجلهوي‬ ‫والقليمي‪� ،‬أو بلورة خريطة وطنية وخرائط‬ ‫إ‬ ‫جهوية للتفتي�ش ال�ترب��وي تكون مرجعا‬ ‫التخاذ قرارات تهم �أ�سا�سا‪ :‬التوزيع اجلغرايف‬ ‫للمفت�شني؛ ت�شخي�ص و�ضعية التفتي�ش والت أ�طري‬ ‫داخ��ل ك��ل جهة و�إق��ل��ي��م؛ التدبري املعقلن‬ ‫للحركة االنتقالية؛ تدبري �إمداد املناطق الرتبوية‬ ‫أ‬ ‫والقاليم بالتجهيزات والو�سائل ال�رضورية‬ ‫للعمل ح�سب اخل�صو�صيات واحلاجات‬ ‫والقليمية‪.‬‬ ‫اجلهوية إ‬ ‫‪ .5‬ارتكاز تقومي عمل التفتي�ش الرتبوي يف �إطار‬ ‫تر�سيخ امل� ؤ‬ ‫س�ولية واملحا�سبة بناء على النتائج‪،‬‬ ‫باال�ستناد �إىل قيا�س �إجنازيته ومردوديته‪ ،‬مع‬ ‫اعتماد �آلية تنبني‪ ،‬أ‬ ‫بال�سا�س‪ ،‬على درا�سة ملف‬ ‫خا�ص بكل مفت�ش‪ ،‬ت أ�خذ بعني االعتبار �أداءه‬ ‫ملهام التفتي�ش الرتبوي‪ ،‬وامل�شاركة والفعالية يف‬ ‫فرق التفتي�ش املكلفة باالفتحا�ص البيداغوجي‪،‬‬ ‫وم � ؤ���شرات تنفيذ برنامج العمل ال�سنوي‪،‬‬ ‫وجودة العالقة املهنية مع الفاعلني الرتبويني‪،‬‬ ‫والقيام بالبحث الرتبوي وامل�شاركة فيه‪ ،‬وكذا‬ ‫االلتزام بالغالف الزمني الذي يتعني �أن ي�شمل‬ ‫خمتلف املهام املوكولة للمفت�ش الرتبوي‪.‬‬

‫أ�ورا�ش مفتوحة‬ ‫التحكم في الكفايات اللغوية‬

‫�أنهت الور�شات املتخ�ص�صة يف اللغات‬ ‫�أعمالها بتقدمي تقارير تركيبية تت�ضمن‬ ‫الت�شخي�صات واملقرتحات؛ وهي آ‬ ‫الن قيد‬ ‫الدرا�سة واال�ستثمار‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬واكبت هيئة امل�ست�شارين‬ ‫العلميني يف اللغات لدى املجل�س‪ ،‬أ‬ ‫العمال‬ ‫اجل��اري��ة ملعاجلة ه��ذا امل��ل��ف ع�بر جمموعة‬ ‫م��ن االجتماعات وت��ق��دمي ع��رو���ض حول‬ ‫مو�ضوعات عدة (امل�شهد اللغوي املغربي‪،‬‬ ‫واللغة العربية و�سبل تنميتها‪ ،‬واللغات‬ ‫أ‬ ‫الجنبية داخل املنظومة الرتبوية‪ ،‬والتمكن‬ ‫من الكفايات اللغوية والق�ضايا امل�شرتكة بني‬ ‫اللغات‪ ،‬واللغة والهوية‪.)...‬‬ ‫كما انعقدت الندوة العلمية حول اللغات‬ ‫يومي ‪ 20‬و‪� 21‬أكتوبر ‪ 2009‬باملدر�سة املحمدية‬ ‫للمهند�سني بالرباط؛ وقد انتهت �أ�شغالها �إىل‬ ‫بلورة جمموعة من الق�ضايا واملقرتحات حول‬ ‫مو�ضوع اللغات والتمكن من الكفايات‬

‫اللغوية باملنظومة الوطنية للرتبية والتكوين‪،‬‬ ‫وهي آ‬ ‫الن قيد الدرا�سة واال�ستثمار‪.‬‬

‫مهنة التدريس والتكوين‬

‫يف �إطار موا�صلة املجل�س ملختلف العمليات‬ ‫أ‬ ‫وال�شغال املرتبطة ب إ�عداد مقرتحاته بخ�صو�ص‬ ‫م�رشوع الت�صور اجلديد لالرتقاء مبهنة التدري�س‬ ‫والتكوين‪ ،‬مت قطع �أ�شواط مهمة تتعلق على‬ ‫اخل�صو�ص مبا يلي‪:‬‬ ‫‪� .1‬إعداد املحددات املرجعية اخلا�صة بامل�ستويات‬ ‫آ‬ ‫التية‪:‬‬ ‫• حتليل م�ضمون جل�سات اال�ستماع‪ ،‬التي‬ ‫نظمها املجل�س مع خمتلف املعنيني ح��ل‬ ‫واق��ع و�آف���اق مهنة التدري�س‪ ،‬ع��ن طريق‬ ‫ا�ستثمار املعطيات املت�ضمنة يف خمتلف الوثائق‬ ‫والت�سجيالت امل�ستخل�صة من هذه اجلل�سات؛‬ ‫• املواكبة العلمية واملنهجية لعمل املجل�س يف‬ ‫�إعداد م�رشوع مقرتحاته انطالقا من أ‬ ‫الر�ضية‬ ‫أ‬ ‫الولية التي �أعدها يف هذا ال�صدد‪ ،‬وال�سيما‬

‫بالرتكيز على املحاور آ‬ ‫التية‪:‬‬ ‫ تعميق الت�شخي�ص املت�ضمن يف أ‬‫الر�ضية‬ ‫أ‬ ‫الولية؛‬ ‫ حتديد املفاهيم أ‬‫ال�سا�سية املرتبطة بهيئة ومهنة‬

‫التدري�س والتكوين؛‬ ‫ تدقيق جم��االت التجديد ومداخل العمل‬‫املقرتحة يف هذه أ‬ ‫الر�ضية‪.‬‬ ‫ويتم حاليا اال�شتغال على �صيغة م�رشوع‬ ‫مقرتحات املجل�س يف هذا املو�ضوع‪ ،‬التي‬ ‫�سيتداول فيها �أمام دورته العادية التي �ستعقد‬ ‫يف فرباير ‪.2010‬‬ ‫لهذا الغر�ض‪ ،‬وم��ن �أج��ل �إمت��ام امل�رشوع‪،‬‬ ‫�سيتم فتح باب الت�شاور حول ال�صيغة أ‬ ‫الولية‬ ‫املعدة‪ ،‬ق�صد جعلها تتما�شى وروح النهج‬ ‫الت�شاركي الذي �سلكه املجل�س يف مقاربته‬ ‫ملختلف امل�شاريع‪ .‬و�ستهم هذه امل�شاورات‬ ‫حتديدا امل� ؤ‬ ‫س�ولني بالقطاعات املعنية‪ ،‬وكذا‬ ‫لل�ساتذة أ‬ ‫الهيئات املمثلة أ‬ ‫وال�ساتذة الباحثني‬ ‫واملكونني‪.‬‬ ‫العدد ‪ .7‬نونرب ‪2009‬‬

‫‪9‬‬


‫الشراكة املؤسساتية من أجل‬ ‫املدرسة املغربية‬

‫بعد ا�ستكمال أ‬ ‫ال�شغال التح�ضريية إلعداد‬ ‫مقرتحات املجل�س يف هذا املو�ضوع‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫يف الدرا�سة الت�شخي�صية؛ الندوة الوطنية‬ ‫ألكتوبر ‪2008‬؛ جل�سات اال�ستماع �إىل عينات‬ ‫من الفاعلني و�رشكاء منظومة الرتبية والتكوين؛‬ ‫الدرا�سة اال�ست�رشافية املتعلقة مبقرتحات املجل�س‬ ‫لتطوير ال�رشاكة امل ؤ��س�ساتية من �أجل املدر�سة‬ ‫املغربية‪� ،‬سيعر�ض للتدار�س واالعتماد م�رشوع‬ ‫مقرتحات املجل�س يف مو�ضوع «ال�رشاكة‬ ‫امل ؤ��س�ساتية من �أجل املدر�سة املغربية» على‬ ‫الدورة العا�رشة للمجل�س يف نونرب ‪.2009‬‬

‫اجتاهات حديثة يف ميادين الرتبية والتكوين‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬

‫جل�سة ا�ستماع �إىل ممثلني عن جمموعة قدماء طلبة أالق�سام التح�ضريية للمدار�س العليا أ(�كتوبر ‪)2009‬‬

‫التعليم والتكوين اخلاص باملغرب‬

‫بعد اعتماد‪ ‬اللجنة الدائمة لدى املجل�س املكلفة‬ ‫بالق�ضايا امل ؤ��س�ساتية واملالية وال�رشاكة املحددات‬ ‫املرجعية أ‬ ‫والر�ضية امل ؤ�طرة لدرا�سة املو�ضوع‪،‬‬ ‫مت تنظيم جل�سات لال�ستماع والت�شاور مع‬ ‫امل� ؤ‬ ‫س�ولني املركزيني عن التعليم والتكوين اخلا�ص‬ ‫بقطاعات الرتبية والتكوين‪  .‬يف ارتباط بذلك‪،‬‬ ‫تتوا�صل مواكبة التح�ضريات اجلارية إلجناز‬ ‫درا�سة ميدانية ت�شخي�صية وا�ست�رشافية حول‬ ‫التعليم والتكوين اخلا�ص‪ ،‬حتت �إ�رشاف املجل�س‬ ‫وبتعاون مع وزارة الرتبية الوطنية ووزارة‬ ‫الت�شغيل والتكوين املهني‪.‬‬

‫نظام األقسام التحضيرية‬ ‫وسلك التبريز‬

‫ينكب املجل�س على �إعداد م�رشوع يف مو�ضوع‬ ‫أ‬ ‫«الق�سام التح�ضريية والتربيز»‪ ،‬وذلك بتعاون‬ ‫مع وزارة الرتبية الوطنية والتعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي وتكوين أ‬ ‫الط��ر‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫ت�شخي�ص الواقع احلايل أ‬ ‫للق�سام التح�ضريية‬ ‫والتربيز‪ ،‬وذلك بغية اقرتاح مداخل ا�ست�رشافية‬ ‫حلفز التفوق واالمتياز بفر�ص متكافئة يف‬ ‫املنظومة الرتبوية الوطنية‪ .‬لهذا الغر�ض‪ ،‬مت‪:‬‬ ‫• و���ض��ع امل��ح��ددات املرجعية للدرا�سة‬ ‫الت�شخي�صية والدرا�سة املقارنة؛‬ ‫• تقدمي النتائج أ‬ ‫الولية للدرا�ستني الت�شخي�صية‬ ‫واملقارنة للجنة القيادة والتتبع املحدثة لهذا‬ ‫الغر�ض؛‬ ‫• تنظيم ‪ 10‬جل�سات ا�ستماع مع خمتلف‬ ‫الفاعلني وذوي االخت�صا�ص يف هذا املجال‬ ‫حتت �إ�رشاف جلنة الربامج واملناهج والو�سائط‬ ‫التعليمية لدى املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‪.‬‬ ‫‪10‬‬

‫التقومي يت�رضر من أ‬ ‫الزم��ة‪ :‬وفقا ملجلة‬ ‫‪ ،Education‬خف�ضت ‪ 19‬والية �أمريكية من‬ ‫النفقات املخ�ص�صة للتقومي ب�سبب أ‬ ‫الزم��ة‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬يف حني من املرتقب �أن تقوم ع�رش‬ ‫والي��ات �أخ��رى باتخاذ نف�س التدابري‪ .‬وقد‬ ‫حتققت معظم هذه االدخ��ارات على ح�ساب‬ ‫االختبارات املتعلقة بالقانون الفيديرايل «ال طفل‬ ‫يتخلف على الركب» ‪،No child left behind‬‬ ‫ومت يف الغالب ا�ستبدال االمتحانات املبنية على‬ ‫أ‬ ‫ال�سئلة املفتوحة بروائز مكونة من �أ�سئلة ذات‬ ‫االختيار املتعدد‪ .‬و�سيكون لهذا التغيري �أثر �سلبي‬ ‫خا�صة على املدار�س ذات الظروف ال�صعبة‪،‬‬ ‫حيث ي�ستهدف التدري�س �ضمان النجاح‬ ‫يف االختبارات قبل كل �شيء‪ .‬وهو تغيري من‬ ‫املرتقب �أن يزيد من تدين التعلمات‪.‬‬ ‫‪Week‬‬

‫‪)http://www.edweek.org/ew/articles‬‬ ‫(‪2009/10/06/07gao—ep/h29.html‬‬

‫لقاء توا�صلي مع طلبة أالق�سام التح�ضريية بثانوية موالي يو�سف أ(�كتوبر ‪)2009‬‬

‫ومعلوم �أن دورة نونرب ‪� 2009‬ستخ�ص�ص نقطة‬ ‫من جدول �أعمالها لال�ستماع �إىل خم�سة خرباء‬ ‫يف هذا املجال‪� ،‬إىل جانب تدار�س امل�رشوع‬

‫ال��ذي �أع��ده املجل�س لتطوير نظام أ‬ ‫الق�سام‬ ‫التح�ضريية و�سلك التربيز‪.‬‬

‫الدرا�سات والبحث‬ ‫ف�ضال عن الدرا�سات الداعمة لكل من م�رشوع‬ ‫التعليم والتكوين اخلا�ص والتربيز أ‬ ‫والق�سام‬ ‫التح�ضريية‪� ،‬أعطى املجل�س االنطالقة إلحدى‬ ‫ع�رش درا�سة يف �إطار ا�شتغاله على مو�ضوع‬ ‫التحكم يف الكفايات اللغوية‪ ،‬الهدف منها‬ ‫بلورة �أجوبة مدعمة علميا ال�ستثمارها يف‬ ‫�إعداد مقرتحات املجل�س يف هذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫وتتمثل هذه الدرا�سات فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ l‬اال�ستعدادات الذهنية والنف�سية للطفل‬ ‫وعالقتها بتعلم اللغات؛‬ ‫ تعلم اللغات يف التعليم ما قبل املدر�سي‪.‬‬‫‪ l‬كفايات اللغة ووظائفها؛‬ ‫ بناء اختبارات لقيا�س التحكم يف اللغة‬‫العربية ويف اللغات أ‬ ‫الخرى‪.‬‬ ‫‪ l‬تكلفة عدم التحكم يف اللغات؛‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬

‫‪ l‬عالقة اللغة باملحيط والهوية؛‬ ‫‪ l‬التعدد اللغوي والتفاعل بني اللغات؛‬ ‫‪ l‬ا�ستطالع للر�أي حول اللغات؛‬ ‫‪� l‬آليات ت�شجيع عملية الرتجمة؛‬ ‫الجرائية لتفعيل �أكادميية حممد‬ ‫‪ l‬التدابري إ‬ ‫ال�ساد�س للغة العربية؛‬ ‫‪ l‬درا���س��ة مقارنة وظيفية ح��ول تدري�س‬ ‫اللغات؛‬ ‫أ‬ ‫‪ l‬ح�صيلة �إدراج تدري�س المازيغية يف املنظومة‬ ‫الرتبوية؛‬ ‫‪ l‬نظرة عن م�سار تدري�س اللغات وتعلمها يف‬ ‫املنظومة الوطنية للرتبية والتكوين؛‬ ‫ ت�صور حول الهند�سة البيداغوجية؛‬‫‪ -‬ت�صور حول التهيئة اللغوية باملغرب‪.‬‬

‫فرنسا‬ ‫قدم الرئي�س الفرن�سي نيكوال �ساركوزي‬ ‫اخلطوط العري�ضة إل�صالح امل ؤ��س�سات الثانوية‬

‫يف ‪� 13‬أكتوبر ‪� :2009‬إن �إ�صالح امل ؤ��س�سات‬ ‫الثانوية يعتزم منح املزيد من امل� ؤ‬ ‫س�ولية للتالميذ‪.‬‬ ‫ي�شكل التوجيه واملواكبة ال�شخ�صية‪ ،‬وتعلم‬ ‫اللغات‪ ،‬واالنفتاح الثقايف والفني واكت�ساب‬ ‫اال�ستقاللية أ‬ ‫لل�صالح‪ .‬كما‬ ‫الهداف الرئي�سية إ‬ ‫�أن �إعادة التوازن بني ال�شعب‪ ،‬وخا�صة ال�شعبة‬ ‫التكنولوجية‪� ،‬سيمكن املدر�سة من عالقة‬ ‫�أف�ضل مع التعليم العايل‪ ،‬ومع �سوق ال�شغل‪.‬‬ ‫و�سيتم فتح م�شاورات وا�سعة مع جميع‬ ‫الطراف املعنية يف أ‬ ‫أ‬ ‫ال�سابيع املقبلة‪.‬‬ ‫‪)www.gouvernement.fr/sites‬‬ ‫‪/default/files/fichiers—joints/Discours‬‬ ‫(‪—PR—reforme—du—lycee.pdf‬‬

‫تقويــم تعلـمــات‬ ‫تـالمـذة التعليــم‬ ‫االبتـدائي‬ ‫قدم وزير الرتبية الوطنية الفرن�سي ورقة حول‬ ‫تقومي تعلمات التالميذ يف املدر�سة االبتدائية‬ ‫يف اجتماع جمل�س ال���وزراء الفرن�سي يوم‬ ‫أ‬ ‫الربعاء ‪� 7‬أكتوبر ‪� .2009‬إ�صالح التعليم‬ ‫االبتدائي‪ ،‬الذي �أطلق يف خريف عام ‪،2009‬‬ ‫ينبني على برامج جديدة‪ ،‬دخلت حيز التنفيذ‬

‫عام ‪ ،2008‬حتدد املعارف واملهارات الواجب‬ ‫اكت�سابها �سنة بعد �سنة‪ ،‬والدعم ال�شخ�صي‪،‬‬ ‫وتقومي املعارف واملهارات لدى التالميذ‪.‬‬ ‫وتتوخى هذه التقوميات الوقوف على تعلمات‬ ‫جميع التالميذ امل�سجلني يف املدار�س العمومية‬ ‫واخلا�صة‪ ،‬يف الفرن�سية والريا�ضيات‪ ،‬يف‬ ‫حلظتني مهمتني يف م�سار التعليم االبتدائي‪:‬‬ ‫الوىل من ال�سلك أ‬ ‫نهاية ال�سنة أ‬ ‫ال�سا�سي‬ ‫ونهاية ال�سنة الثانية من ال�سلك املتو�سط‪.‬‬ ‫لهذه التقوميات اجلديدة ثالثة �أهداف‪ :‬متكني‬ ‫املدر�سني م��ن معرفة م�ستوى ك��ل طالب‬ ‫بال�ضبط‪ ،‬توفري �أداة قيادة دقيقة ملديري‬ ‫امل ؤ��س�سات وللمفت�شني‪ ،‬وال�سماح للر�أي العام‬ ‫من التعرف على �أداء املدر�سة‪.‬‬ ‫جرت التقوميات ألول مرة ما بني يناير ومايو‪.‬‬ ‫وميكن ا�ستخال�ص در�سني �أ�سا�سيني من نتائجها‪:‬‬ ‫من ‪� 20‬إىل ‪%25‬؛ من التالميذ ال يتقنون‬ ‫حمتوى الربنامج؛ وجود تفاوتات كبرية جدا‬ ‫من منطقة �إىل �أخرى‪ ،‬ومن مدر�سة �إىل �أخرى‪.‬‬ ‫(‪.)www.education/gouv.fr‬‬

‫�إ�صدارات املجل�س‬ ‫العدد األول من دفاتر التربية‬ ‫والتكوين‬ ‫ت�صدر عن املجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‪ ،‬خالل‬ ‫�شهردجنرب ‪ ،2009‬من�شورات دوري��ة حتت‬ ‫عنوان «دفاتر الرتبية والتكوين»‪ ،‬تهدف �إىل‬ ‫�إثراء النقا�ش املتعدد والبناء حول واقع املدر�سة‬ ‫املغربية ومتطلبات �إ�صالحها املتجدد‪ ،‬من‬ ‫خالل مقاربة مو�ضوعات ذات طابع تربوي‬ ‫�أو بيداغوجي �أو ديداكتيكي �أو تدبريي‪ .‬وهي‬ ‫مبادرة تندرج �ضمن م�شاريع املجل�س الرامية‬ ‫�إىل تر�سيخ دعائم �إ�صالح املدر�سة املغربية‬ ‫والنهو�ض بها كي ت�ضطلع‪ ،‬على النحو أ‬ ‫المثل‪،‬‬ ‫بوظائفها أ‬ ‫ال�سا�سية يف التعليم والتعلم والرتبية‬

‫والتن�شئة االجتماعية والت أ�هيل‪ ،‬وذلك يف‬ ‫تفاعل مع �أ�سئلة املجتمع والع�رص‪ ،‬ويف مواكبة‬ ‫للتطورات الوطنية والعاملية احلا�صلة على‬ ‫م�ستوى املعارف والنظريات واملناهج املطبقة‬ ‫على الرتبية والتكوين؛ بغية ا�ستثمارها لفائدة‬ ‫املتعلمني واملدر�سني والفاعلني الرتبويني‪.‬‬

‫يت�شكل لدى التلميذ من مواقف واجتاهات‬ ‫بال�ضافة �إىل‬ ‫وقيم جمتمعية و�أخالقية‪ .‬هذا إ‬ ‫ت أ�ثريها يف املناخ الذي ي�سود الف�صل الدرا�سي‬ ‫وامل ؤ��س�سة التعليمية وكذا على ما يتكون لدى‬ ‫املجتمع من ت�صورات قد تكون �إيجابية �أو‬ ‫�سلبية بخ�صو�ص املدر�سة‪.‬‬

‫وق��د خ�ص�ص ملف العدد أ‬ ‫الول من هذه‬ ‫الدفاتر‪ ،‬التي �ست�صدر بوترية دورية‪ ،‬ملو�ضوع‬ ‫«العالقات الرتبوية والبيداغوجية داخل‬ ‫الف�صل الدرا�سي»‪ ،‬وذلك اعتبارا أ‬ ‫للهمية‬ ‫اخلا�صة التي تكت�سيها طبيعة تلك العالقات‬ ‫فيما لها من ت أ�ثري مبا�رش على التعلم والتح�صيل‬ ‫ال��درا���س��ي والنجاح امل��در���س��ي‪ ،‬وعلى ما‬

‫ولل�شارة‪ ،‬فقد مت تعميم الدعوة �إىل امل�ساهمة‬ ‫إ‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫يف العدد الول عرب الكادمييات اجلهوية للرتبية‬ ‫اللكرتونيني‬ ‫والتكوين‪ ،‬وكذا عرب املوقعني إ‬ ‫للمجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم ومل ؤ��س�سة حممد‬ ‫أ‬ ‫بالعمال االجتماعية‬ ‫ال�ساد�س للنهو�ض‬ ‫للرتبية والتكوين‪ ،‬حيث لقيت ا�ستجابة وا�سعة‬ ‫من طرف خمتلف الفاعلني الرتبويني‪.‬‬ ‫العدد ‪ .7‬نونرب ‪2009‬‬

‫‪11‬‬


‫العدد الثاني من مجلة املدرسة‬ ‫املغربية‬ ‫خ�ص�صت جملة املدر�سة املغربية ملف عددها‬ ‫ال��ث��اين‪ ،‬ال��ذي �سي�صدر يف غ�صون �شهر‬ ‫دجنرب ‪ ،2009‬ملو�ضوع اجلامعة واملجتمع‪.‬‬ ‫وهو مو�ضوع يفر�ض نف�سه �أمام التحديات‬ ‫املطروحة على اجلامعة املغربية اليوم‪ ،‬املرتبطة‬ ‫بالتحوالت املجتمعية واالقت�صادية التي يعرفها‬ ‫املجتمع املغربي‪ ،‬وباملتطلبات التنموية املتزايدة‬ ‫للبالد‪ ،‬وكذا ما �أ�صبحت تفر�ضه منظومات‬ ‫التعليم العايل على ال�صعيد الدويل من تناف�س؛‬ ‫حتديات ت�ستدعي جتديدا ملهامها ووظائفها‬ ‫ولعالقتها مع املجتمع‪ .‬وتتناول املجلة هذا‬ ‫املو�ضوع بالتفكري والتحليل من خالل ثالثة‬ ‫حماور �أ�سا�سية هي‪:‬‬ ‫‪� l‬إ�شكالية الدينامية الداخلية للجامعة يف عالقتها مع‬ ‫للجابة عن أ‬ ‫ال�سئلة التالية‪:‬‬ ‫املجتمع‪ ،‬يف حماولة إ‬

‫‪� l‬إ�شكالية �إنتاج املعرفة يف حميط تناف�س املنظومات‬ ‫اجلامعية الدولية‪:‬‬

‫• هل ت�ضطلع اجلامعة اليوم بدورها بو�صفها‬ ‫ولل�سهام يف‬ ‫�إط��ارا لالندماج االجتماعي‪ ،‬إ‬ ‫حت�صيل املعارف والكفايات بفر�ص متكافئة‪،‬‬ ‫وك��ذا إلع��داد �أجيال من ال�شباب املواطن‬ ‫وامل� ؤ‬ ‫س�ول؟‬ ‫• هل ما تزال اجلامعة ال�سبيل أ‬ ‫المثل لالرتقاء‬

‫• �إىل �أي ح��د ت�ضطلع اجلامعة بدورها‬ ‫الفعلي‪ ،‬بو�صفها قطبا حلفز الذكاء الفردي‬ ‫واجلماعي‪ ،‬وباعتبارها فاعال يف االبتكار‬ ‫والبداع الثقايف‪ ،‬وبروز‬ ‫والدينامية العلمية إ‬ ‫النخب الفكرية وجتديدها ببالدنا؟‬ ‫• �إىل �أي حد تعترب اجلامعة املغربية م ؤ�هلة‬

‫االجتماعي؟‬

‫• ما هي القيم التي تكر�سها اجلامعة اليوم‪،‬‬ ‫وه��ل حتمل معنى ومعامل آلالف ال�شباب‬ ‫الذين يرتادونها؟‬ ‫• �إىل �أي حد ت�ستجيب اجلامعة النتظارات‬ ‫مكونات املجتمع املغربي‪ ،‬اجتماعيا و�سيا�سيا‬ ‫واقت�صاديا‪ ،‬وه��ل ا�ستطاعت مبكوناتها‬ ‫وبالفاعلني املعنيني بها �أن تفتح دينامية داخلية‬ ‫جديدة لت�ستجيب لهذه االنتظارات؟‬ ‫‪� l‬إ�شكالية تفاعل املجتمع مع اجلامعة‪:‬‬ ‫• هل تعترب أ‬ ‫الط��راف من خارج اجلامعة‪،‬‬ ‫والتي من املفرت�ض �أن تكون معنية وحمت�ضنة‬ ‫للجامعة ومدعمة لها‪� ،‬أطرافا منخرطة يف‬ ‫التحول املرغوب فيه للجامعة؟‬ ‫• و�إذا كانت هذه أ‬ ‫الط��راف تدخل �ضمن‬ ‫ما ميكن �أن نعتربه نخبة املجتمع‪ ،‬ما هو‬ ‫الت�صور الذي حتمله هذه النخبة عن اجلامعة‬ ‫العمومية ؟‬

‫‪12‬‬

‫جانب من املائدة امل�ستديرة حول “اجلامعة واملجتمع”‬

‫لالنخراط والتفاعل يف حميط دويل متميز‬ ‫بتوحيد املعايري الدولية للتكوين‪ ،‬وبوجود‬

‫مراكز جامعية دولية للبحث تتوفر على‬ ‫�إمكانات مادية كبرية إلنتاج املعرفة؟‬ ‫• �إىل �أي حد ت�ستجيب الهيكلة البيداغوجية‬ ‫للجامعة املغربية لتحديات انفتاح ال�سوق‬ ‫العاملية لل�شغل يف �إطار العوملة‪ ،‬با�ستقطاب‬ ‫�أح�سن الطلبة‪ ،‬وبت أ�هيل الر�أ�سمال الب�رشي‬ ‫اجليد‪ ،‬الذي ما �أحوج تنمية البالد �إليه؟‬ ‫وق��د نظمت هيئة حترير املجلة‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪� 16‬أكتوبر ‪ ،2009‬مائدة م�ستديرة ملناق�شة هذا‬ ‫املو�ضوع من خمتلف هذه الزوايا‪� ،‬شارك فيها‬ ‫نخبة من املثقفني واجلامعيني املغاربة‪.‬‬

‫مفكرة‬ ‫‪l‬‬ ‫‪l‬‬

‫الدورة العادية احلادية ع�رش‪ 22 :‬و‪ 23‬فرباير ‪2010‬؛‬ ‫امللتقى ال�سنوي العلمي الثالث للتقومي‪� ،‬أبريل ‪.2010‬‬ ‫عنوان املجلس‬

‫املجمع اإلداري ملؤسسة محمد السادس للنهوض‬ ‫باألعمال االجتماعية للتربية والتكوين‪ ،‬اجلناح أ ‪2‬‬ ‫شارع عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان ‪ -‬الرباط‪  ‬ص‪.‬ب‪ 5356 .‬العرفان – الرباط‬ ‫الهاتف‪ / 05 37 77 44 25 :‬الفاكس‪05 37 77 46 12 :‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪secretariat@cse.ma :‬‬ ‫املوقع اإللكتروني‪www.cse.ma :‬‬

‫ن�شرة ف�صلية ي�صدرها ق�سم االت�صال والتوثيق باملجل�س أ‬ ‫العلى للتعليم‬


نشرة المجلس الأعلى للتعليم العدد 7