Page 1


‫"أركان سيد األهل" طالب بقسم الحاسب اآللي‪ ،‬كافح وجاهد‬ ‫ولم ييأس أبداً‪ ،‬ثابر منذ اليوم األول وإلى آخر يوم‪ ،‬ورغما ً‬ ‫عن كل الظروف التي لم تواتيه لظرفه الخاص فهو مقعد ال‬ ‫يقدر عن الحركة ّإل أ ّنه استمرّ باإلصرار والعزيمة في سبيــل‬ ‫العلم‪.‬‬ ‫ُن ّ‬ ‫عزي أنفسنا وقسم الحاسب اآللي وكلية العلوم لفقدانها مجاهد‬ ‫العلم "أركان" الذي وافته المنية‪ ،‬نسأل هللا له الرحمة والمغفرة‬ ‫وأن يرزقه الفردوس األعلى‪.‬‬ ‫"إ ّنا هلل وإ ّنا إليه راجعون"‬


‫‪8‬‬

‫‪13‬‬

‫نقص المعيدين وتقاعد الدكاترة؛‬ ‫إلى أين؟!‬ ‫استطالع عن أهم مشاكل األقسام‬

‫‪10‬‬

‫‪ 7‬حلول للصحراء بين العلوم والطبيات‬ ‫مبدعون من العلوم (العبقري المبدع)‬

‫‪16‬‬

‫مثلث برمودا بين العالم والخيال!‬

‫‪20‬‬

‫‪24‬‬

‫الطباعة ثالثية األبعاد ‪3D‬‬

‫‪22‬‬

‫كيف يمكنك أن تقرأ ‪ 50‬كتاب ًا في‬ ‫السنة‬ ‫دراسة تنوع الطيور وتعشيشها في‬ ‫سبخة المالحة بطرابلس‬

‫‪28‬‬

‫لنكتفي بهذا الكم من االتهامات ‪ ،‬نتهم الشعب و البالد‬ ‫‪ ،‬نعلق على أرفف قلوبنا تعويذات الحماية من الحسد‬ ‫و نحن الحسّاد ‪ ،‬الكل يلوم‪ ..‬الكل يشتم‪ ..‬الكل يستثني‬ ‫نفسه من المجتمع والكل يتهم غيره‪ .‬من السهل التحديق‬ ‫في غيرك على غرار التحديق في ذات نفسك‪ ،‬من‬ ‫السهل لوم الحكام ولكن ما أصعبه من لوم ذاك الذي‬ ‫يتهم نفسه بالعصيان‪ ،‬نسخر و نحن من يرتدي زي‬ ‫المهرج‪..‬نستعوذ من المخطئين و نحن من يرتدي‬ ‫قرني الشيطان‪ ،‬غفلنا بل استغفلنا أنفسنا‪ ،‬ضحكوا علينا‬ ‫ال بل نحن من ضحك على ذاتنا‪ .‬يا أمة ضحكت من‬ ‫جهلها األمم أفيقي فقد أصابنا ضجر القهقهة وتعالت‬ ‫الضحكات‪ ،‬يكفي هذا‪..‬يكفي النظر في ماال يمتلك‬ ‫خاصية انعكاس األسطح ‪ ،‬نعم نحن نحتاج الى المرايا‪..‬‬ ‫نعم الكثير منها في كل مكان حتى نشير بأصابع االتهام‬ ‫فنكون نحن من يقابلها في جميع الضفف باالنكسار‪ ،‬ال‬ ‫تلم التراب لعدم عناقه بجذور األشجار ‪ ،‬ازرعه من ثم‬ ‫ابتسم‪ .‬فالعمل كفيل باحتضان أجمل األمنيات‪ .‬أسوار‬ ‫خوفنا بنيت بأيدي فراغنا‪ ..‬بأساسات انعدام إيماننا‪..‬‬ ‫بانجرافنا عن معتقداتنا والركض وراء الغرب كإنسان‬ ‫أليف يتجرّ ع رضى سيده الغربي‪.‬‬ ‫لنعد باأليام ال بل لنتقدم إلى أيام ابن سيناء و جابر ابن‬ ‫حيان ولنترك ماضي الحجاج و جنود معاوية أليام‬ ‫غرقت تحت الدماء‪ .‬لقد أفل زمن السيوف و أشرق‬ ‫زمن األقالم فأمسك بسالحك أيها العربي الممزوج‬ ‫بشرقية العلماء‪ ،‬لُم نفسك وال تلم الزمان‪،‬ال تتبلى علي‬ ‫القدر بل اصنع قدرك فكما هو اينشتاين انت فالن!‬ ‫يلهمني اإلمام الشافعي في قوله ‪" :‬نعيب زماننا والعيب‬ ‫الزمان بغير‬ ‫فينا‪ ،‬وما لزماننا عيبٌ سوانا‪ .‬ونهجو ذا‬ ‫َ‬ ‫وليس الذئبُ يأك ُل‬ ‫ذنبٍ‪ ,‬ولو نطق الزمان لنا هجانا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫لح َم ذئبٍ‪ ,‬ويأك ُل بعضنا بعضا ً عيانا"‪ ،‬لنتوقف عن‬ ‫االلقاء بالمالمات على البالد و جهل المجتمع‪ ،‬فال تلم‬ ‫الجهل بل لم نفسك لعدم محاربته فهو كالفطريات ال‬ ‫يجزع أن يتكاثر إن لم يرى مقاومة فعلية‪ ،‬فعند لومك‬ ‫لغيرك اعتنقت الجهل برحابة الصدر و سعته‪.‬‬

‫فاروق نجدت الزنتويت‬

‫‪14‬‬


‫من األرشيف‬

‫‪2013-2014‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪5‬‬


‫من األرشيف‬

‫‪4‬‬

‫العـدد الـرابع‬


‫من األرشيف‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪7‬‬


‫من األرشيف‬

‫على الخير اجتمعنا وعلى البسمة التقينا‪ ..‬تكاتفت األيادي واجتمعت الجهود‪ ..‬انطلقنا معا ً وسرنا معاً‪ ..‬على درب‬ ‫واحد وهدف واحد‪ ..‬ك ّنا والزلنا معا ً نطمح لزرع الفرحة ونشء األمل وخلق التفاؤل على ك ّل من فقدهم وكان بحاجة‬ ‫لمن يعيدها إليه‪..‬‬ ‫على مبدأ رسولنا الكريم بالحث على اإلحسان انطلقنا بحملة‬ ‫إنسان‪.‬‬ ‫حملة إنسان الخيرية الثقافية تدعم األعمال والنشاطات الخيرية‬ ‫والتطوعية التي تكون داخل جامعة طرابلس وخارجها‪،‬‬ ‫أعضاؤها طلبة من مختلف الكليات بجامعة طرابلس وجامعات‬ ‫أخرى داخل مدينة طرابلس‪ ،‬الحملة تحت إدارة وإشراف مجلة‬ ‫صوت العلوم والتي يديرها عدد من طلبة كلية العلوم بجامعة‬ ‫طرابلس‪ .‬وهي امتداد لحملة "إحسان" التي ابتدأتها المجلة منذ‬ ‫‪ 2012‬داخل كلية العلوم‪.‬‬ ‫ابتدأت أولى أعمالها باليوم الخيري ألطفال السرطان حيث‬ ‫اجتاحت مشاعر فريق حملة إنسان ألن ترسم بسمة األمل وحُب‬ ‫الحياة على شفاه أطفالنا المصابين بمرض السرطان‪ ،‬حيث تم‬ ‫إقامة حفل خيري خاص بأطفال السرطان وذلك يوم الثالثاء‬ ‫الموافق ‪ 2014/12/23‬بمسرح كلية العلوم بجامعة طرابلس‪.‬‬ ‫تخلل الحفل عدد من الفقرات التي أوضحت المعاناة التي يعانيها‬ ‫أطفالنا السرطان وقد تم تنظيم مزاد علني بيعت فيها اللوحات‬ ‫التي رسمها أطفالنا وصل فيها مبلغ إحداها إلى ‪ 2100‬د‪.‬ل‬

‫‪6‬‬

‫العـدد الـرابع‬

‫إضافة إلى البزار الخيري والبوفي والذي كان مردوده عائداً‬ ‫إلى احتياجات أطفال السرطان‪ .‬وقد حضر الحفل اآلنسة "أمل‬ ‫الديالوي" وهي إحدى الالتي ابتلين بمرض السرطان إال أن‬ ‫أملها وإيمانها باهلل كان أكبر من آالم المرض‬


‫قضايا‬

‫وطنه الحبيب ؟!‬ ‫كلية العلوم بجامعة طرابلس تأسست عام ‪ 1956‬م‬ ‫مع ما تحتويه الكلية من أقسام علمية شيّقة ته ّم المواطن‬ ‫و قد كانت أول جامعة عِ لمية تفتح أبوابها أمام الطلبة‬ ‫الليبي في السعي وراء الحصول على ما يؤهله‬ ‫لتل ّقي العلوم األساسية و لبناء مجتمع علمي متفتح‬ ‫لبناء ليبيا و المساهمة في خدمة المجتمع في مختلف‬ ‫الذهن ‪ ،‬يخدم أفراد بالده بكل حب و فكر و اجتهاد‬ ‫المجاالت إال أن الكلية بحاجة إلى تطوير من جوهرها‬ ‫لبناء ليبيا ل ُتصبح من أكبر دول العالم ولكن طالت يد‬ ‫و مع ما ُتمثله من دكاترة مجتهدون في علمهم إلى أن‬ ‫الفساد بعد تولي ِه السلطة في البالد ‪ ،‬كل شيء حتى‬ ‫ً‬ ‫الطالب يبحث على ما يجعله راغبا في طلب المزيد من‬ ‫الجامعات و من ضمنها كلية العلوم أصبح ما تأسست‬ ‫عليه من أهداف نبيلة بقايا عصر جميل و هدية الوداع العلم ‪ ،‬لذلك لمن يعنيهم أمر الجامعة أن يبذلوا جهودهم‬ ‫في تطوير العلم و جعل الطالب يُطبّقون ما يتعلّمون ‪،‬‬ ‫و زهرة لم تتفتح براعمها فنحن اآلن على مشارف‬ ‫فالعلم يمارس و يطبق في كل المراحل لِيتعرفوا على‬ ‫كلية العلوم و نرى من داخلها يد اإلهمال التي لم‬ ‫روعة العلم و اإلستمتاع و الرغبة الكبيرة في َتلقي‬ ‫ترعى ولم تهتم بأقسامها ‪ ،‬الغبار يمألالمعامل و‬ ‫المكاتب ُنقشت على جدرانها قدم بنائها و غطائها شبكة المزيد من العلم و تنمية الفكر و حب اإلستطالع لديهم‬ ‫و إلكتشاف كل جديد من العلوم و كيفية اإلستفادة منها‬ ‫العنكبوت ُتدفئها في الشتاء !‬ ‫في المستقبل و جعل ليبيا دولة للعلم ‪.‬‬ ‫و بعد دحر الفساد أال يجب أن تتحرّ ر هي أيضا من‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ال تقولوا من كنا و لكن ما سنصبح عليه ‪ ،‬فلتكن‬ ‫الرماد الذي استقرّ فوقها ؟!! ألم يعي المسؤولون أنه‬ ‫ً‬ ‫نظرتنا للمستقبل يملؤُ ها حلم و أمل و نضع أيدينا معا (‬ ‫يجب أن تنهض و يُعاد تطويرها بعد سقوطها في يد‬ ‫طلبة و دكاترة ) لجعل العلم أفضل ‪ ،‬و وسيلة للحياة ‪،‬‬ ‫الطاغوت ؟؟!!!‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لقد بزغ فجر الحرية و حان لها أن تصبح مرة أخرى ال تقولوا لن نستطيع فالحياة دائما تسير انظروا لألمام‬ ‫و اعلموا أنكم إن عزمتم للخير فاهلل خير المستعان‬ ‫أول كلية ُتعاصر عصر التكنولوجيا و الحاسوب بأن‬ ‫‪ ،‬توحّ دوا من أجل بلدنا الحبيب لننهض بكليتنا فهي‬ ‫تتوفر لها جميع المستلزمات لألقسام و يصبح لكل‬ ‫األساس الذي ُتبنى عليه البالد فليكن حصنا ً نبنيه‬ ‫دكتور حاسبا ً آل ّيا ً و توفير سبل الراحة للعاملين بها و‬ ‫يكون لكل مدرج لوح كتابة ذكي ( سبورة ) و اإلبداع لألجيال القادمة و يُكتب في التاريخ جيل سعى في‬ ‫تطوير و جعل البالد من أفضل الدول ‪ ،‬فلتكن كليتنا‬ ‫في توصيل و ابتكار طرق التعليم و الوصول بطالب‬ ‫ً‬ ‫هي أول من يكتب اسما بالجهد و الحب في تاريخ‬ ‫العلم إلى سموّ الفكر فالعا َلم يتطور و لكن الطرق لم‬ ‫تتغير حتى أصبحت مُملة كئيبة و عبئ على الدكتور ‪ ،‬البالد و سجل فخر بين جامعات دول العالم و تضل‬ ‫لِما يجب أن يضل طالب العلم يسعى في الحصول على األجيال ممت ّنة للجهود الذي بُذلت من أجلها و جعلتها‬ ‫أفضل الكليات ‪.‬‬ ‫العلم و ذلك بالسفر و التغرّ ب لطلب العلم بعيداً عن‬ ‫العـدد الرابع‬

‫‪9‬‬


‫قضايا‬

‫قسم يعاني نقصا ً في أعضاء هيئة التدريس ‪ ،‬مواد ال أحد يدرسها‬ ‫هذا هو حال قسم الجيولوجيا‪.‬‬ ‫عند استئناف طلبة قسم الجيولوجيا الدراسة ما بعد عطلة الصيف‬ ‫وجدوا أن عدد من المواد الدراسية المهمة غير مُدرجة ضمن‬ ‫الجدول الدراسي لفصل الخريف ‪ 2014‬ألن مُدرّ سيها قد أُحيلوا إلى‬ ‫التقاعد " اإلجباري " وال بديل لهم وال خليفة ‪..‬‬ ‫طلبة على وشك التخرج ومواد مفصلية وأخرى فصلية مغلقة ‪،‬‬ ‫ليجد الطلبة أنفسهم في حالة من القلق فاإلجابة التي يتلقونها عند‬ ‫استفسارهم هي ‪ :‬أن المقرر مغلق لعدم وجود الدكتور المتخصص ‪.‬‬ ‫فهناك مواد كالخامات المعدنية والجيولوجيا الحقلية وجيوكيمياء‬ ‫المترسّبات مواد يدرسها الطالب في آخر مراحله في القسم أي بآخر‬ ‫فصلين ممّا يعني أنه عند عدم ادراج مثل هذه المواد يعني تأخره‬ ‫فصالً آخر عن تخرّ جه وعن بداية رحلة بناء المستقبل أو حتى عن‬ ‫بداية البحث عنه‪.‬‬ ‫لجأ الطلبة إلى تجميع بعضهم البعض مُطالبين بأن يتم تدريس هذه‬ ‫المواد خصوصا ً ممّن سيتخرّ جون في هذا الفصل وبعد جهد تم‬ ‫ارجاع بعض من الدّكاترة المتقاعدين كمتعاونين لتغطية العجز لهذا‬ ‫الفصل !!‬ ‫قد يبدو لنا أن المشكلة قد ُحلّت وأنّ الطلبة نالوا ما يُريدونه ولكن ما‬ ‫يُثير اإلهتمام إلى متى َسيظل هؤالء الدّكاترة متعاونون ؟ وإلى متى‬ ‫َستظل هذه المشكلة ؟ وما حلّها ؟ وما يُثير اإلستغراب وعالمات‬ ‫اإلستفهام أكثر لماذا وُ جدت هذه المشكلة أصالً ؟‬ ‫هل يُعقل بأنّ قسم كالجُيولوجيا من أقدم أقسام كلية العلوم وأكثرها‬ ‫إقباالً من الطلبة يعجز عن انجاب دكاترة مُتخصّصين بأعمار‬ ‫صغيرة حيث أن أعمار دكاترة القسم تجاوزت في معظمها سن‬ ‫التقاعد ‪ ،‬فما الذي يدفع الخريجين المتفوقين وأصحاب الشهادات‬ ‫العليا كالماجستير والدكتوراه اإلبتعاد عن طريق التدريس في‬ ‫الجامعة ‪.‬‬ ‫إن وجود دكاترة جدد صغار في السِّن له أهمية من حيث تجديد‬ ‫الدّماء وعدم وقوع مشكلة كالتي ذكرناها سابقا ً ‪ ،‬أيضا ً مواكبة‬ ‫لتطور العلم ُ‬ ‫وطرق التدريس التي تختلف بين الدكاترة ً‬ ‫كل حسب‬ ‫جيله ‪.‬‬ ‫أيضا قد يكون من أسباب المشكلة هو أنّ قسم الجيولوجيا من أقل‬ ‫األقسام احتوا ًء لِلمُعيدين حيث يخلُو هذا القسم من المُعيدين في جميع‬ ‫المجاالت وهذه أيضا ً معضلة يواجهها طلبة القسم ‪ ،‬ونحن ُندرك أنّ‬ ‫للمُعيد أهمية في المواد العِلمية التي يكون فيها الجانب العملي مهما ً‬ ‫فمن المعروف أن مهمّة الدكتور المحاضر إعطاء الجزء النظري‬ ‫من المُقرّ ر في حين يكون دور المُعيد هو اإلشراف على الجزء‬ ‫العملي وشرح ُه للطالب وتكمُن أهميّته هنا بأنّ الطالب يجد في‬ ‫المُعيد سبيالً لإلستفسار وال ّ‬ ‫شرح والفهم أكثر من دكتور المادة ‪ ،‬قد‬ ‫يكون ذلك لقُرب العمر بين الطالب والمعيد ‪.‬‬ ‫‪8‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫ومن ناحية أخرى يكون المُعيد قد بدأ في ُخطواته األولى لِكي ُتمنح‬ ‫ل ُه الفرصة بأن يُحضِّر رسالة الماجستير أو الدكتوراه في مجال‬ ‫مُميز فيه بما يُفيد منظومة القسم بعد فترة من الزمن و ِبذلك لن تكون‬ ‫هناك معضلة كال ّنقص الحاصل هذه الفترة ‪ ،‬صحيح أن هنالك تغيُّر‬ ‫ُ‬ ‫حيث أصبح مجموعة من الطلبة‬ ‫إيجابي في بداية فصل الخريف‬ ‫ّ‬ ‫الخِرّ يجين المُتفوّ قين يُساعدون الدّكاترة في الجزء العملي ولكنهم لم‬ ‫تعيينهم أم سيكون مصيرهم كالدّكاترة‬ ‫يُصبحوا مُعيدين بعد فهل سيتِم ِ‬ ‫المُتقاعدين مجرد مُعاونين ؟؟!‬ ‫القسم َيحتضر فهل وجود مُعيدين ي ّ‬ ‫ُغطي ولو قليالً نقص الدّكاترة ؟‬ ‫وهل يصل مُستواهم إلى مستوى دكتور مُحاضر ؟‬ ‫هذه كلها أسئلة وعالمات استفهام تحتاج إلى من يُجيب عنها إليجاد‬ ‫حُلول ألكثر األقسام احتوا ًء ل ّ‬ ‫ِلطالب في الكلية ‪.‬‬


‫قضايا‬ ‫ً‬ ‫صراحة كانت المشكلة أن المواد لم يكن فيها ممارسة عملي وكنا نواجه عرقالت‬ ‫في تنزيل البرامج التي سنشتغل بها ألنه وكما تعرفون فإن قسم الحاسب يعتمد‬ ‫على العملي (المعامل) ‪ ،‬فلهذا كل المجهود كان ذاتي منا ‪ ،‬فعندما وصلت لمرحلة‬ ‫المشروع لم أجد أي مادة تساعدني به فاضطررت على أخذ دورة من خارج‬ ‫الكلية ‪ ،‬لم أجد شخصا ً يساعدني في القسم أو يقول لي ماذا أفعل وكيف ‪ ،‬لألسف‬ ‫المشروع كان كله مجهود ذاتي ‪ ،‬و ايضا ً المواد كلها قديمة والمعامل ال تصلح‬ ‫بها أغلب األجهزة وليس هناك مكان نجلس به من أجل الدراسة في أوقات الفراغ‬ ‫وأيضا ً ال توجد مكتبة للقسم !‬

‫لإلختصار أبحث عن المزايا القليلة والباقي كله مشاكل في القسم ! تصوّ روا‬ ‫قِسم كمبيوتر وال تتواجد شبكة انترنت ! ال توجد مكتبة ! ال توجد إضاءة جيدة‬ ‫و صحيّة ! تخيّل هذا المكتب له ثالت سنوات من دون إنارة ! طبعا ً المعامل‬ ‫يئِسنا منهم ولوال الشركة الكورية التي تبرَّ عت لنا بأجهزة الكمبيوتر (قديمة) ما‬ ‫كان لدينا معامل حتى اآلن ‪ ،‬وطبعا ً الكالم ال ينتهي ويطول كثيـراً ‪.‬‬

‫ال يتواجد ِبقسمنا مشاكل بالعكس تماما ً و باقي‬ ‫األقسام يحسدوننا ‪.‬‬

‫اإلضاءة ِبالقسم كانت ضعيفة‬ ‫وبفضل من هللا ت ّم‬ ‫جداً ولكن اآلن‬ ‫ٍ‬ ‫تصليحها ‪ ،‬ال يوجد كهرباء في‬ ‫المجاهر حيث كانت مقطوعة عن‬ ‫جميع المعامل وباألمس ت ّم تصليحها‬ ‫‪ ،‬وأيضا ً نفتقر لِلمُعدّات واألجهزة‬ ‫والمواد الكيميائية وافتقارنا األكبر‬ ‫ألعضاء هيئة ال ّتدريس ‪.‬‬

‫ِبال ّنسبة للمناهج لم تتطوّ ر ‪ ،‬مثالً‬ ‫ُ‬ ‫وجدت طالبة ِبالدّراسات لديها مذكرة لِدكتور‬ ‫من سنة ‪ 1994‬ونحن اآلن لدينا نفس المنهج عدا عن األمثلة‪ ،‬لدينا مادة ُتدعى‬ ‫نوميركال ويجب آداءها على الكمبيوتر واألجهزة قديمة فاضطررنا على العمل‬ ‫بالكمبيوتر الشخصي الذي يخصّنا ليس هناك تطوّ ر جديد يشمل القسم ‪ ،‬ال يوجد‬ ‫فهي نفس‬ ‫تكييف بالمكتبة ‪ ،‬و مشاريع ال ّتخرج التي تتواجد لدينا ال تأتي بثمرة مفيدة ِ‬ ‫الكلمات التي يُلقيها أعضاء هيئة تدريس في المحاضرات َفنقوم ِبطباعتها ومن ثم‬ ‫تسليمها‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪11‬‬


‫قضايا‬

‫هذه الطابعة مُلونة و ُتعطي مساحات شاسعة‬ ‫لِلخرائط ولكن لماذا ال تشتغل ؟؟ ألنها تحتاج‬ ‫جهاز جديد وتحتاج لِبرنامج تشتغل عليه ‪ ،‬وطبعا ً‬ ‫هذه األجهزة ال تستطيع أن ُتكلّفها أكثر من جهدها‬ ‫الوندوز التي بها نسخة‬ ‫ف َقد نفذ عمرها ‪ ،‬و أجهزة ِ‬ ‫متضرّ رة (مضروبة) وليس لدي السّي دي تبعها ‪.‬‬ ‫نحن ُنريد معمل جديد ‪ ،‬جهاز ال ّتكييف واضعة له سطل لكي تأخذ المياه مجراها‬ ‫!! ال أعلم من أين الخلل فال أستطيع أن أتهم أحداً وأنا أتمنى أن أكون ذات‬ ‫فائدة ِبهذا القسم وليس فقط نمسك داتا شو و نرفع و نعطي وبس ‪ ،‬ومثلما يقول‬ ‫المثل " أعطي البرمة تعطيك " يعني تعطيني أجهزة جديدة و شبكة انترنت‬ ‫وإمكانيات أُعطيك مردود ممتاز ولكن حالنا اآلن غير مفيد اطالقا ً ‪ ،‬صحيح‬ ‫ُ‬ ‫لست أنا من يجب عليها أن تصرف على‬ ‫عندي جهاز واي فاي في المنزل لكن‬ ‫ّ‬ ‫القسم ‪ ،‬و صُدمت ألن األجهزة رُميت في القمامة وال يتوفر جديد وهذه عهدة‬ ‫ال نستطيع التصرف فيها وهذا قرار غير مسؤول ‪ ،‬و كذلك في الحقلية لو توفر‬ ‫لدينا اإلنترنت واألقمار الصّناعية َلكان بإمكاننا ال ّتواصل مع القسم ويُبعث إلينا‬ ‫شغلكم ويكون هناك نوع من العالقة الفعالة ذات النتيجة الممتازة ‪ ،‬وأيضا ً مادة‬ ‫اإلستشعار عن بُعد تحتاج كذلك لِجهاز والدكتور نور الدّين الساعدي ساعد‬ ‫بمجهوده في هذا الموضوع ولكن انصُدم ِبواقع الروتين اإلداري ‪ ،‬أريد أن أكون‬ ‫ذا فائدة ‪.‬‬ ‫في فترة من الزمن كنا متطورين وكان في شبكة وبعدها فُصلت ألنه كانت هناك‬ ‫ديون ‪ ،‬هو في واي ماكس ولكن ال يقولون عنه وتقريبا ً كل الدكاترة لديهم في‬ ‫مكاتبهم ‪.‬‬ ‫أنا افضل يكون هناك معمل جديد وسمعنا أنه يتواجد معامل من ضمن المباني‬ ‫الجدد ولك ّني ال أستطيع التفوّ ه بالكلمات فأنا موظفة ال أستطيع الحكم في أشياء ال‬ ‫أعلم ماهيتها ‪ ،‬هناك احتمال أنهم يشتغلوا وأنا ال أعلم بذلك ولك ّني لم أبلّغ بشيء ‪.‬‬

‫ليس لدينا مُعيدين ‪ ،‬وليس لدينا أعضاء هيئة‬ ‫تدريس جدد فأصغرهم ال يق ّل عن الخمسين‬ ‫من العمر ‪ ،‬فهذا يعني أنه بعد عشر سنوات‬ ‫من اآلن سيكون مصير األعضاء كلهم في‬ ‫التقاعد وال يتو ّفر جديد فيضطرّ القسم ألنْ‬ ‫يُغلق ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إضافة إلى ذلك ال تتوفر المعامل ‪ ،‬ال توجد‬ ‫مدرجات كافية فقط مدرّ ج واحد نمتلكه‬ ‫كطلبة قسم لحضور محاضراتنا به ‪ ،‬وكذلك‬ ‫مشكلة ال ّتكييف ‪ ،‬ومشكلة المواصالت ‪...‬‬ ‫وإلى آخره ‪.‬‬

‫أه ّم المشاكل التي ُتجابهنا أنه ال تتو ّفر هناك اإلمكانيات لطالب الدّراسات ‪ ،‬ال توجد‬ ‫قاعات‪ ،‬ال توحد مكتبات ‪ ،‬وال معامل تخصنا نحن كطلبة ‪ ،‬اإلمكانيات ضئيلة ‪ ،‬ال‬ ‫توجد مراجع أو كتب وكلنا ُنعاني من نفس المشكلة ‪.‬‬ ‫اإلحصاء الحديثة بدأت برامج وبدأت بالكمبيوتر ونحن ال يتو ّفر لدينا معامل خاصة‬ ‫‪ ،‬كانت لديّ محاضرة ولكن طلبة البكالوريوس أخرجونا ! القسم لم يُوفر لنا شيئا ً ‪،‬‬ ‫ال توجد مقاعد ‪ ،‬ال توجد نوافذ ‪ ،‬وال توجد أبواب ‪ ،‬أجهزة الكمبيوتر قديمة وغير‬ ‫مجهّزة ‪ِ ،‬بالنسبة لِلمقرّ رات لدينا مشاكل لن يفهمها إال طالب مثلي ‪ ،‬ممكن نحنُ‬ ‫َكشباب نستطيع أن نتغاضى عن هذه المشاكل مثل عدم تو ّفر أماكن لِلدّراسة أو‬ ‫المواصالت ولكن الفتيات هم األكثر في مُعاناة هذه المشاكل ‪.‬‬ ‫‪ 10‬العـدد الرابع‬


‫قضايا‬

‫نرى نفحات من مظاهر غربيّة سيطرت على مشاهد حياتنا اليومية‬ ‫شعر غريبة ارتادت رؤُ وس الشباب و مالبس تركت‬ ‫هذه األيام تسريحات‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫استغربت إلى حالنا اليوم ‪ ،‬ما الذي حدث ِلمّتنا‬ ‫عالمات تعجّ ب كبيرة لدينا ‪،‬‬ ‫اإلسالمية ‪ ،‬أين الغيرة و أين الِمصداقية ‪ ،‬أين الحدَ اثة و ماذا فعلت بنا األمِّية‬ ‫‪ ،‬أمِّية تاريخية دينية وليست لُغوية ‪ ،‬أين األخالق الجميلة األخوية ‪ ،‬فقد‬ ‫تباعدنا كل البُعد عن دينِنا الحنيف و أخالقه السمِية ِبتتبّع عادات أجنبية غربيّة‬ ‫بت كثيراً‬ ‫وهميّة ‪ِ ،‬بتتبّع قاعدة أال وهي أن تقاليدنا من عصور الجاهلية ‪ ،‬تعجّ ُ‬ ‫لِحالنا اليوم فقد ْ‬ ‫غدونا نسخة مشوّ هة ألجمل صورة رس َمها أجدادنا ‪ ،‬مالبس‬ ‫الصقة ‪ ،‬سراويل شبه واقعة ‪ ،‬نصف حجاب ‪ ،‬مالبس ُنزع منها الحياء و‬ ‫غيرها‪.‬‬ ‫الكثير من العادات الغريبة سيطرت على ساحات جامعاتنا و شوارعنا العريقة‬ ‫‪ ،‬عادات لم يُعرف لها عنوان من قِبل آبائنا و بالتأكيد لم يكن ليُوافق عليها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ب في التعامل‬ ‫تساءلت و تساءلت ‪،‬‬ ‫أجدادنا ‪،‬‬ ‫ارتبكت و تشاءمت ‪ ،‬فق ُد األسلو ِ‬ ‫ُ‬ ‫بحجج لم تعرفها لُغتنا العربية ‪ ،‬لم تعد‬ ‫االحترام‬ ‫د‬ ‫فق‬ ‫‪،‬‬ ‫الشخصية‬ ‫قوة‬ ‫ِبحجّ ة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫شخص‬ ‫لِتلك العادات البسيطة التي كانت ترتسخ في بالدنا أي عنوان في‬ ‫ِ‬ ‫الكثير من شبابنا اليوم ‪.‬‬ ‫للنظر مراراً‬ ‫حروف من بعدها حروف ‪ ،‬كالم ُزيّن بأحدث القيود ‪ ،‬تطرّ ُ‬ ‫قت‬ ‫ِ‬ ‫و تكراراً لِما يدور حولي من مصائب و غرائب هذا العصر ‪ ،‬كأ ّننا أصبحنا‬ ‫نعيش في عصر ّ‬ ‫الل انسانية أو باألحرى عصر األمّية ‪ ،‬ما أغرب ما نعيش ُه‬ ‫اغرورقت به أعين الشابّات و الشبّان باآلثام‬ ‫اليوم من أوهام ‪ ،‬ما أغرب ما َ‬ ‫العشق‬ ‫أوثان‬ ‫‪،‬‬ ‫األوثان‬ ‫عصور‬ ‫في‬ ‫ُوا‬ ‫‪ ،‬ترك الشباب الطموحات و غاص‬ ‫ِ‬ ‫الممنوع و ما يُسمّونهم بمُهند و نور ‪ُ ،‬غسلت أذهان شبابنا ِبتمثيليّات ليس‬ ‫لها من الصّحة عنوان ‪ ،‬مجرّ د سطور مُلئت ِبأتفه المشاهد و الكالم ‪ ،‬زغللة‬ ‫ُ‬ ‫تبحث عن شي ٍء ما ‪ ،‬كذ ْئ ٍ‬ ‫ُلئ ِبالهذيان ‪ ،‬شباب‬ ‫أعين‬ ‫ب فقد عقله من الجوع فم َ‬ ‫يجُولون حول عوالم الضياع ‪ ،‬فما نالحظ ُه من عجائب هذا العصر ليس إال‬ ‫ِبسبب ما يسمّى بالفراغ أو ما ُنسمي ِه في أيامنا هذه ( بالكساد) ‪ ،‬هذه أكبر‬ ‫معضلة لدينا فقد ضاع الشباب في حفرة داخل أنفسهم فما عليهم إال المحاولة‬ ‫لِتعبئتها بأيّ شيء قد ي ِجدونه أمامهم ‪ ،‬فقد يندفعون لغرائِزهم الذاتيّة ‪ ،‬ل ّ‬ ‫ِملذات‬ ‫النفس الغبيّة ‪.‬‬ ‫ِ‬

‫¬مايقارب العشرة هكتارات من الرّ مالهو‬ ‫الفاصل بين "الطبيات" و "العلوم‬ ‫والهندسة"خالٍذو فائدة تكاد ال ُتذكر‪،‬وعيوب‬ ‫اليسعها هذا الحديث‪،‬أقلّها األتربة المحمّلة مع‬ ‫أخفّ النسمات وأهوال أخرى ُتقام في حناياها‪.‬‬ ‫سب ُع حلول الستثمار المنطقة في منفعة هذا ما‬ ‫ستعرضه المقالة آملِيـن أن تكون هذه األرض‬ ‫الخالية محل إبداع طالبي‪..‬‬ ‫ في ظل زيادة عدد الوافدين للجامعة من‬‫الواضح أن المشكلة رقم واحد هي غياب مكان‬ ‫يسعهم‪،‬هذا إن اعتبرت القاعات والمعامل الحالية‬ ‫ترقى للمستوى الجامعي " ‪ 10‬هكتارات في‬ ‫اعتقادي كافية لجامعة وسط الجامعة " ‪.‬‬ ‫ ماذا عن أهم رُقعة في أيّ صرح علمي‪،‬مكتبة‬‫شاسعة ذات طوابق ومكمّالت‪ُ ،‬تعين الطالب على‬ ‫دراسته‪،‬و ُتعين الوطن على النهوض ‪ --‬تخيّل‬ ‫مكتبة في قلب الكلية‪،‬أرض عشاق القراءة‬ ‫والفضوليّين‪،‬وقِبلة البُحّ اث والمف ّكرين "للعلم‬ ‫ليبيا ال يوجد بها مكتبة مركزية حتى اآلن " ‪.‬‬ ‫ سكن جامعي‪،‬عمارات للطلبة والموظفين‬‫والمدرّ سين من القاطنين خارج طرابلس‬ ‫أو األجانب‪ ،‬ولو أُتقن المشروع فمِنالممكن‬ ‫أن يتحول لسكن داخلي لكل الطلبة ‪-‬كمعظم‬ ‫الجامعات‪-‬يُسهّل على القاطنين الوصول‪ ،‬و من‬ ‫المؤكد أن ذلك سيقلب موازين التعليم في ليبيا ‪.‬‬ ‫ وعلى األقل موقف سيارات "بركيدجو"‪،‬لتنتظم‬‫حركة السير‪،‬وتحل مشكلة الطرق واألرصفة‬ ‫التي احتلّتها السيارات المركونة‪.‬‬ ‫ وجزء منها يكون حديقة "جردينة" ‪ ،‬مكان‬‫يُقضى فيه الفراغ بين المحاضرات‪،‬منظر يُريح‬ ‫النفس و مُتنفسللطلبة ‪.‬‬ ‫المسجد وهو المُعضلة ‪ ،‬فالمصليات ُ‬‫شحّ ها‬ ‫كالكتب‪،‬وكأننا مُلحِدين ‪ ،‬و أ ّيا ً كان المسؤول عن‬ ‫هذا‪،‬فذنبه ال يُغتفر!‪.‬‬ ‫ مهجع طالبي متكامل يضم كل ماسبق‬‫من مكتبة و مسجد و مركز طالبي وحدائق‬ ‫و مواقف وكل مايتطلبه األمر لتكون‬ ‫الجامعةجامعة بحق و لكن إلى متى ؟؟؟؟‬

‫بقلم‪ :‬فاروق الزنتويت‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪13‬‬


‫قضايا‬

‫ُ‬ ‫تعال و أخرى تبدو كتح ٍّد ‪ ،‬لماذا يكرهني أستاذي‬ ‫نظرات‬ ‫ٍ‬ ‫؟! كل ما أعرفه بأنه يصفني بالغبي و يضربني عندما‬ ‫يصيبني شيء من النسيان أو عدم المعرفة ‪ ،‬الجميع من حولي‬ ‫ٌ‬ ‫صامت يرتجف ‪ ،‬يُجيب زميلي و روحه تكاد تفارق جسده‬ ‫الضئيل ‪ ،‬يغضب األستاذ فيصفعه ‪ ،‬يبكي الزميل ألجل كرامته‬ ‫المهدورة‪ ،‬وأنا في صم ٍ‬ ‫ت أتساءل‪ ،‬لماذا كل هذا ؟! حسنا أنا‬ ‫أكرهُ المدرسة ‪ ،‬حسنا ًأنا أكرهُ الدراسة ‪ ،‬تسألني أمي لماذا‬ ‫تكره المدرسة ‪،‬أفكر و لما سأحبها فهي كسجن روماني قديم‬ ‫‪ ،‬يُلقون المساجين باإلهانات والضرب ‪ ،‬وعند نطق أحدهم‬ ‫ينهالون عليه باإلهانات ‪،‬أصبح الجميع يخشى كل شيء‪ ،‬الثقة‬ ‫فيما بيننا انعدمت ‪ ،‬و قدرتنا على اإلستقبال تالشت‪َ ،‬فـ بالخوف‬ ‫يُبنى حاجز كالجدار داخل عقولنا فال أستطيع أن أفسر منطق‬ ‫منهجي حتى تنقضي السنوات والحفظ يأخذ مجراه ‪ ،‬أرفع‬ ‫يدي ‪ ،‬تنهرني معلمتي قائلة ‪ " :‬لم أكمل بعد ال تقاطعني"‬

‫تسألني أمي لماذا‬ ‫تكــره المدرســة ‪،‬أفكــر‬ ‫و لمــا ســأحبها فهــي‬ ‫كســجن رومانــي قديــم‬ ‫‪ُ ،‬يلقــون المســاجين‬ ‫باإلهانــات والضــرب‬ ‫‪،‬ولكني لم أفهم! ‪ ،‬تكاد الحصة بأن تنتهي ‪ ،‬وماهي إال دقائق‬ ‫معدودة حتى يصرخ الجرس صرخة الحرية لِيجري الطالب‬ ‫هربا ً من هذا السجن المعتم ‪،‬أرفع يدي مر ًة أخرى‪ ،‬تقول لي ماذا‬ ‫تريد ؟؟ أجيب بأني لم أفهم ‪ ،‬تحاول الشرح ولكن أيضا ً لم أفهم‬ ‫‪ ،‬مر ًة أخرى‪،‬أنا ال أفهم ‪ ،‬ت ّتهمني بالغباء ‪ ،‬و تأمرني بالحفظ‬ ‫فال يهم األمر ‪،‬أصبحت المؤسسة التعليمية مؤسسة لإلمتحانات‬ ‫وليس للتعليم ‪ ،‬فترى مراسم اإلحتفال في وجوه المعلمين في‬ ‫ذلك المهرجان المسمّىى اإلمتحانات وكأنه طقس تضحية وثنيّ‬ ‫يُذبح فيه الطلبة على أيدي مُعلّميهم إلرضاء اآللهة ‪ ،‬نعم إنها‬ ‫آلهة كبريائهم وجبروتهم وتسلطهم وترسّبات ألمراض نفوسهم ‪،‬‬ ‫ُنجري االمتحانات فالبعض يحفظ واآلخر يمارس مهنة الغش التي‬ ‫احترفها بإتقان ‪ ،‬عند اإلمساك ِبمُجرمي الغش ‪ ،‬يت ّم استجوابهم‬ ‫و حجز األوراق التي ت ّم استعمالها في الغش كدليل إدانة لجريمة‬ ‫قتل ‪ ،‬يُحكم على المتهم بالرّ سوب في المادة ‪ ،‬فـ يوصف بالكافر‬ ‫‪ 12‬العـدد الرابع‬

‫‪ ،‬يتم نهره و ا ّتهامه بالغباء و الفشل ‪ ،‬أنت فاشل ! أنا ؟! نعم‬ ‫أنت فاشل ‪ ،‬ولكن كل ما أردته أن أكون ناجحا ً !! لم أستطع‬ ‫التعلّم فوجدت أن هذه هي الوسيلة الوحيدة ‪ ،‬أريد أن أكون ناجحا ً‬ ‫‪ ،‬اصمت فال يحق لك الكالم فأنت مجرم تستحق مشنقة الفشل‬ ‫‪ ،‬أيّ ٍّ‬ ‫حق هذا تملكونه لتفشيلي ؟؟ فقط أردت النجاح ‪ ،‬أين‬ ‫الطريق ؟!‬ ‫ينجح البعض و يرسب البعض اآلخر ‪ ,‬نواجه الجامعة بوجه‬ ‫صف بالصرامة والعلم الحقيقي ‪ ،‬يصفنا مُعلّمونا‬ ‫آخر ا ّت َ‬ ‫باإلستهتار ولكن كيف لي بأن أتعلم ؟! ‪،‬أنتم ال تفقهون‬ ‫شيئاً‪،‬أساسياتكم مختلة ‪ ،‬ولكن ماذنبي ؟! يطالبوننا بمشاريع‬ ‫و بحوث ‪ ،‬كيف لي أن أبحث ؟! أنا ال أعرف ‪ ،‬مر ًة أخرى‬ ‫يُوبخنا قائالً ‪ :‬كيف لطلبة جامعيّين أن ال يستطيعوا اجراء بحث‬ ‫بسيط ‪ ،‬يلوموننا و كأن الذنب ذنبنا ‪ ،‬يوصف جميع الطلبة‬ ‫المفصولين بالمتعثرين و المهملين ‪ ،‬و أحيانا ً الفاشلين ‪ ،‬عذراً‬ ‫رئيس كليتي ‪ ،‬عذراً أستاذي ‪ ،‬هؤالء المتعثرين تعثروا في‬ ‫حفر مؤسسة التعليم أو باألحرى التجهيل ‪،‬هؤالء المهملين ‪،‬‬ ‫مُهملون من قبل مؤسّستكم ‪،‬هؤالء الفشلة ‪ ،‬هم انتاج فشلكم ‪,,,,,,‬‬ ‫يصيحون ‪:‬لوموا فقط أنفسكم ‪ ،‬هاهم زمالئكم متفوقون ‪ ،‬عذراً‬ ‫فليس للكل نفس الظروف ‪،‬فهؤالء استطاعوا بقدرتهم المادية‬ ‫و األسرية على أنيقوموا بمتطلباتكم‪ ،‬ال تلوموننا فنحن المنتوج‬ ‫وأنتم المنتِج ‪ ,,,,,‬لِنفرض أن هنالك مصنع للمعلبات يصنع‬ ‫الماليين من العلب يوميا ً ‪ ،‬من المتعارف عليه بأن نسبة الخطأ‬ ‫المقبولة ُتعد بكسور بسيطة جداً جداً وإن زادت هذه النسبة يُعلن‬ ‫عن فشل المصنع و افالسه ‪ ،‬إن وجدنا الكثير من هذه العلب‬ ‫معطوبة ‪ ،‬هل سيتم لومها لكونها عُطِ بت ؟؟أم نلوم المصنع ‪ ،‬نعم‬ ‫نحن المعلبات المعطوبة وأنتم المصنع ‪َ ،‬عطبُنا ناتج عن خطأكم‬ ‫و سوء إدارتكم وعدم القيام بواجبكم نحو الطلبة بأكمل وجه ‪،‬‬ ‫عذرا أساتذتي ‪ ،‬عذراً ولكن هذه الحقيقة المُرّ ة ‪،‬عذراً ولكن ال‬ ‫تلقوا بنا إلى حفر الهالك ثم ُتلقون ِب ْلومكم علينا ‪ ،‬نحن أبرياء ‪،‬‬ ‫نحن مظلومين ‪ ،‬أفاشل أنا ؟! ال لست كذلك !! ‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬فاروق الزنتويت‬


‫سكوير العلوم‬

‫شنو أكرث موقف أثر فيك يف العلوم؟‬ ‫"جت فرتة كنت حنوقف قراية ونبطل لوال فضل الدكتور عبد اللطيف‬ ‫الطبال اليل قعد يف جريت قريب شهرين راهو ما كملتش وما تخرجتش‬ ‫واهو توا نحرض يف املاجستري‪".‬‬

‫شن اكرث حدث مستحيل تنسيه يف العلوم؟‬ ‫" يوم مناقشة مرشوع بنت خالتي نورا أبوزويدة"‬

‫لشنو الرسم هذا؟‬ ‫"هذا مخطط احصايئ للغطاء النبايت يف مساحة إفرتاضية"‬

‫أكرب انجاز درته يف حياتك؟‬ ‫" تخرجت من العلوم بعد ‪ 9‬سنني‪ ،‬كنت نخدم يف نفس الوقت وطورت نفيس يف‬ ‫مجال غري املجال اليل كنت نقرا فيه‪".‬‬ ‫كيف ما فصلوكش من العلوم؟ "حاولوا لكن ما قدروش"‬

‫"الجهاز هذا من الثمنينات ‪ ..‬انظفو فيه لطلبة قسم‬ ‫الغالف باش يخدمو عليه"‬

‫شنو أفضل الكتب اليل تحبي تقريهم؟‬ ‫"أكيد وبدون تفكري كتب الطبخ أصال أحىل حاجة املاكلة‪".‬‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪15‬‬


‫سكوير العلوم‬

‫شن هو الحلم اليل كنت تتمنى تحققه وقاعد ما تحققش؟‬ ‫"نحلم نبني رشكة كبرية خاصة بتقنية املعلومات وايكون يشتغلو فيها احسن واكرب‬ ‫عدد من املهندسني واملربمجني يف البالد‪".‬‬

‫ميزة لقسم االحصاء؟‬ ‫"يف انسجام كبري بيننا وبني الدكاترة واملعيدين ومتعاونني معانا"‬

‫?‪geology‬‬ ‫"…‪"yeah‬‬ ‫?‪what do you love the most about geology‬‬ ‫‪"it's not like any other science, It's vast and‬‬ ‫"‪open, it's about nature‬‬

‫"!!‪"Just Graduated‬‬

‫"ياريت لو يحسنوا من حالة القسم (الجيولوجيا)‬ ‫بالذات الدراسات"‬

‫شن الحلم ايل تبيه يتحقق قريب؟‬ ‫"نتخرج‪".‬‬

‫‪14‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫سكوير العلوم‬

‫ويكون اإلصرار هنا هو المفتاح ‪.‬‬ ‫ماهي أكثر المصادر التي تتوجّ ه إليها؟ (كتب‪ /‬منتديات‪ /‬قروبات‪/‬‬ ‫أساتذة‪ /‬مناهج‪..‬الخ)‬ ‫في العادة أنا لست ممّن يُفضلون البحث في فهارس الكتب ومن ث ّم‬ ‫البحث بين األسطر إليجاد الحل ‪َ ،‬فمصادري في اإلنترنت ‪ ،‬حيث‬ ‫أبحث في ويكيبيديا أو ستاك اوفر‪-‬فلو ‪ Stack-Overflow‬او‬ ‫‪ Quora‬والّتي غالبا ً ما تكون من نتائج بحث جوجل ‪ ،‬وفي الجامعة‬ ‫عن طريق سؤال أحد زمالئي أو بعض الدكاترة ‪.‬‬ ‫َمن أكثر الدكاترة الذي استفدت منه كثيراً إلى اآلن وتعتبرهُ القدوة‬ ‫العلمية لك؟‬ ‫وكأخ لي‬ ‫واألخالقية‬ ‫ِلمية‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫القدوة‬ ‫أعتبره‬ ‫شخص‬ ‫أكثر‬ ‫في الواقع‬ ‫ٍ‬ ‫هو األستاذ محمد العربي ‪ ،‬هذا الرجل يستطيع بالفعل تحفيزك لِفعل‬ ‫ّ‬ ‫واإلطالع ‪،‬أكثر شيء جميل في شخصيته هو‬ ‫الخيروأيضا ً لِلبحث‬ ‫التواضع وحسن األسلوب ‪.‬‬ ‫من هي الشخصية من شخصيات العرب والغرب المعروفين التي‬ ‫تعتبرها ملهما ً لك في تكملة مسيرتك العلمية؟‬ ‫أعتقد أن أكثر الشخصيات الهاما ً لِي من الشخصيات العربية هو‬ ‫مؤسّس شركة مكتوب األردنية الذي استطاع أن يصنع أكبر مجتمع‬ ‫عربي على اإلنترنت ‪ ،‬من الشخصيات الغربية يوجد العديد مثل‬ ‫وهو كما يُقال عنه أنه ذوأصل‬ ‫‪ Steve Jobs‬مؤسس شركة آبل َ‬ ‫عربي (سوري) بيّن لِلعالم طريقة التفكير خارج الصندوق (خارج‬ ‫اإلطار التقليدي) كيف يكون لِكل شركة أو شخص أسلوبه الخاص‬ ‫به ‪ِ ،‬باإلضافة إلى البساطة والّتي تعتبرسر نجاح شركة آبل ‪،‬أيضا‬ ‫‪ Bill Gates‬مؤسّس شركة مايكروسوفت مايعجبني في هذا الرجل‬ ‫هو التواضع ّ‬ ‫اللمتناهي ‪،‬أيضا ً الذكاء كيف استطاع أن يُقلّد برمجيات‬ ‫شركة آبل وين َفرد ويُسيطر على السوق إلى اليوم ‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫‪ Mark Zurckerberg‬مؤسّس شركة فيس بوك الطالب الجامعي‬ ‫الذي استطاع أن يجذب اهتمام العالم أجمع على موقع واحد‬ ‫‪ facebook.com‬ويغير الكثير في أسلوب التواصل عبر اإلنترنت‬ ‫وهو ماجعل من البريد اإللكتروني شيء شبه تقليدي ‪.‬‬ ‫َ‬

‫أمنية تتمناها أن تتح ّقق في مجال الحاسب اآللي على األرض الّليبية؟‬ ‫أتمنى أن يُعطى كل ذي حق ح ّقه ‪،‬أن يكون هناك تطور كبيرفي‬ ‫مجال البُنية ال ّتحتية في اإلتصاالت الّليبية ‪،‬أتمنى أن أرى شركات‬ ‫ليبية تقنية رائدة في مجالها ليس داخل ليبيا فقط ‪،‬أيضا ً دعم‬ ‫الشباب واإلكثار من األحداث التقنية ‪ tech. event‬مثل ‪TED‬و‬ ‫‪ Google Day‬و‪ Microsoft OpenDoor‬باإلضافة إلى جذب‬ ‫اهتمام الشركات الكبرى لإلستثمار في ليبيا ‪.‬‬ ‫كيف ترى نفسك بعد ‪ 10‬سنين من اآلن؟‬ ‫في الحقيقة ال أعلم!! فال يمكنني أن أتفهم أحداث مستقبلية ‪ ،‬ولكن‬ ‫على األرجح سوف أكون أفضل من الناحية العلمية ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫استفدت منها إلى اآلن؟‬ ‫ماهي أكثر المقررات التي‬ ‫لقد استفدت من العديد من المقررات منها ‪Assembly‬‬ ‫‪Language‬أو لغة التجميع والتي علمتني كيفية التعامل مع‬ ‫الحاسب على أقل مستوى وهو ‪ ، 1 0‬علّمتنيأن عملية الجمع وطباعة‬ ‫األحرف ليست بالشيء الهيّن!!أيضا ً مقرّ رات الرياضيات بصورة‬ ‫عامة ألنه قبل دخولي إلى الجامعة لم أكن أحب الرياضيات ولكن‬ ‫ُ‬ ‫وجدت نفسي أفضّل الرياضيات وأهتم لِشانه ‪،‬‬ ‫ال أدري ماحدث‬ ‫ِباإلضافة إلى مقرر برمجة اإلنترنت ‪ ،‬والبرمجة بصورة عامة‪.‬‬ ‫هل ترى أن كلية العلوم وبالتحديد قسم الحاسب قد قدّم لك الكثير من‬ ‫العلم الذي استفدت منه؟‬ ‫ُ‬ ‫تعلمت‬ ‫بالطبع سوف أصبح جاحداً لِلجميل إذا لم أعترف بذلك ‪،‬‬ ‫الكثير ‪،‬اإلنضباط في حضور المحاضرات خصوصاًالصّباحية ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المتمثل في علم الحاسب‬ ‫مشاركة األفكار العلمية ‪ِ ،‬باإلضافة إلى العلم‬ ‫اآللي والرياضيات ‪.‬‬ ‫هل ترى في نفسك أنك تستحق لقب "مبدع" ؟‬ ‫في الواقع ليس من العدل أن أضع األلقاب لنفسي ‪ ،‬فال أزكي نفسي ‪،‬‬ ‫زمالئي هم من يستطيعون اإلجابة على هذا السؤال ‪.‬‬ ‫إعداد‪ :‬ريما بن سلطان – إسراء شمبش‬ ‫حوار‪ :‬عبد المهيمن هدية – ناريمان بن حمادي‬ ‫العـدد الـرابع‬

‫‪17‬‬


‫سكوير العلوم‬

‫أز ّقة كلية العلوم وجدنا أحد أبنائها الذي َتميّز ِبذكائه المفرط على شهادة العديد من األساتذة والطلبة ‪ ،‬قام بإعداد‬ ‫بين ِ‬ ‫تطبيقات في مجال الرياضيات وقد أع ّد كتابا ً مرجعا ً في إحدى المقررات ‪ ،‬ترغب مجلة صوت العلوم تخصيص زاوية‬ ‫له لِتكون دافعا ً ومُشجّ عا ً له ولِغيره‬ ‫أوالً عرّ فنا بنفسك (اسمك‪ ،‬مواليدك‪ ،‬نبذة صغيرة عنك)‪.‬‬ ‫بسم هللا الرحمن الرحيم ‪ ...‬أنا ابراهيم سالم ‪ ...‬طالب في كلية العلوم‬ ‫قسم الحاسب اآللي ‪ ...‬السنة الثالثة ‪ ...‬مواليد سنة ‪ .... 1992‬مهت ّم‬ ‫ِبشكل كبير بالحاسب اآللي وخصوصاًالبرمجة ‪ ...‬أكثر ما يُلفت‬ ‫اهتمامي للبرمجة هو الذكاء اإلصطناعي‪ ...‬مجال الجبر الحديث‬ ‫‪ Modern Algebra‬وأتمنى أن يوا َفق عليه كمشروع لِتخرّ جي‬ ‫ِبعون هللا ‪.‬‬ ‫ما األشياء التي يمكن أن ّ‬ ‫تؤثر عليك سلبا ً أو إيجابا ً في مسيرتك‬ ‫العلمية ؟‬ ‫موارد الدراسةمن مناهج ومراجع وهذا ماهو م ّ‬ ‫ُتمثل في المكتبة التي‬ ‫نفتقِدها في كلية العلوم ‪،‬أيضا ً مُواكبة التقنية فكما هو معروف في‬ ‫قسم الحاسب اآللي كل شي يتطوّ ر ِبسرعة كبيرة جداً ‪.‬‬ ‫هل تعتبر أو ُتص ّنف نفسك ضِ من األذكياء "المُجتهدين" أم "بالفطرة"‬ ‫؟‬ ‫الشيء الوحيد الّذي أعتقد أنه ِبالفطرة هو ال ِّدين اإلسالمي!! أتذ ّكر‬ ‫اقتباس لِمبادرة إدراك العِلمية يقول "الذكاء يمثل ‪ 1%‬في العمل‬ ‫الناجح‪ ,‬أما الباقي فهُو اجتهاد"‪.‬‬ ‫كيف يمكنك ال ّتعايش وسط مجتمع مليء ِبالسلبية ومظل بالّالثقافة‬ ‫وعدم اإلجتهاد ؟‬ ‫كل ما أهتم ِلجله هو حسن التعامل مع الناس وتقديرهم ‪،‬أما مايُنتج‬ ‫عنهم فال يهمّني كثيراً ‪ ...‬فإذا ف ّكرنا في كل صغيرة وكبيرة لن نتقدّم‬ ‫خطوة إلى االمام !!‬ ‫قد علمنا أنك كنت خارج ليبيا‪ ،‬فهل وجودك في الخارج كان له تأثير‬ ‫في تفكيرك وتعليمك ؟‬ ‫ِبالتأكيد كان له تأثير عليّ خصوصا ً من ناحية ال ّتفكير ‪ ،‬ففِي الخارج‬ ‫ك ٌّل مُهت ّم ِبشؤُ ون نفسه ‪ ،‬التجد من يراقب الناس ‪،‬أيضا ً فكرة التطوّ ع‬ ‫والعمل الخيري ‪ِ ...‬باإلضافة إلى مشاركة األفكار والمعلومات في‬ ‫جوٍّ ودّي ‪ ،‬ال مناقشة لألفكار ِبعصبية ‪ ،‬فأفكارنا في النهاية ليست‬ ‫ملكا ً لنا ‪ِ ،‬بال ّنسبة إلى ال ّتعليم ‪،‬أكثر شيء يحضرني االن هو تعلّمي‬ ‫البرمجة وانشغالي ِبالحاسب ‪.‬‬ ‫لو جاءتك الفرصة للعودة للخارج هل تفضل العودة أو البقاء هنا ؟‬ ‫يتر ّتب ذلك على غرض الزيارة لِلخارج فلو كانت ذات طابع دراسي‬ ‫أو ترفيهي فال داعي لذلك أما إذا كانت مسألة تبديل وطن ونكران‬ ‫األصل فال أفضّل ذلك على اإلطالق ‪ ،‬ففِي النهاية المالذ األخير هو‬ ‫ليبيا ‪ ،‬على رأي مجلة صوت العلوم "الوطن ليس فندق ‪ ..‬نغادره‬ ‫متى ساءت الخدمة فيه" ‪.‬‬ ‫ماهي النصائح التي تقدّمها كنموذج يُحتذى به لِلرّ قي والتطور‬ ‫ِبمجتمعك من حيث العلم ؟‬ ‫أعتقد أن أهم نصيحة في الجانب التعليمي ُذكرت في أول كلمة من‬ ‫‪16‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫ّ‬ ‫‪،‬اإلطالع على ماهو جديد و مشاركة المعلومات‬ ‫القرآن الكريم (اقرأ)‬ ‫واألفكار ومواكبة التقنية ‪ِ ،‬بالنسبة لِلرّ قي هو التواضع واحترام‬ ‫اآلخرين وآراءهم حتى ولو كانوا على خطأ ‪.‬‬ ‫ما نوع الحوافز التي يُقدّمها المجتمع الغربي والتي يُستفاد منها في‬ ‫تطوّ ر العلم والطالب دون المجتمع العربي ؟ وهل هي أشياء مادية أم‬ ‫معنوية ؟‬ ‫الحوافز في المجتمع الغربي متر ّتبة في دعم المشاريع الصغيرة‬ ‫ل ّ‬ ‫ِلطالب ورائدي األعمال ‪ِ ،‬باإلضافة إلى الدّعم المتناهي في مجال‬ ‫ً‬ ‫األبحاث حتى ولو كان البحث بسيطا ‪ ،‬في الغالب الحوافز تكون‬ ‫مادية ‪ ،‬مثل تجهيز معامل أبحاث واجراء تجارب ‪ ،‬وهذا اليعني أنه‬ ‫اليوجد دعم معنوي بالعكس ْ‬ ‫فلوال الدعم المعنوي لما وصل الطالب‬ ‫إلى مرحلة البحث ‪ ،‬وهذا ما ليس متو ّفراً لدينا في الوطن العربي ‪،‬‬ ‫لألسف اليوجد هذا الدعم ‪.‬‬ ‫هل تسبب لك شهرتك العلمية المتاعب أو ُتضايقك إلى حد ما في‬ ‫الكلية ؟‬ ‫بالعكس‪ ,‬ال أعتبر نفسي من الطلبة المشهورين في الكلية أو خارج‬ ‫الكلية ‪ ،‬ففِي الكلية أكثر الطلبة شهرة همأعضاء المجلة وايضا‬ ‫االتحاد العام للكلية ‪.‬‬ ‫ما النواقص األساسية والضّرورية في كلية العلوم تحديداً في قسم‬ ‫الحاسب اآللي ؟‬ ‫أخشى أن أسبّب المتاعب ‪ ،‬ولكن ال يخفى على بال أحد سواءأكان‬ ‫من قسم الحاسب أو خارجه أن المكتبة تعتبر منأهم ال ّنواقص ومن‬ ‫ث ّم المعامل ‪ِ ،‬باإلضافة إلى األمن داخل الحرم الجامعي ‪.‬‬ ‫َمن أكثر الناس التي كانت دائما مساندة وداعمة معنويا ًّ لك؟‬ ‫داخل العائلة هما والديّ أتمنى أن أر ّد لهم الجميل ولكن أعلم أنني‬ ‫لن أستطيع!! ِباإلضافة إلى عمّي ‪،‬خارج العائلة يوجد العديد على‬ ‫مرّ السنوات الماضية ففِي مرحلة التعليم اإلبتدائي واإلعدادي أتذ ّكر‬ ‫األستاذ فرج ناجي ‪ ،‬ومصطفى الطبال ‪،‬أما في الثانوي فيُوجد‬ ‫األستاذ احمد الشاوش ‪ ،‬احمد الفيتوري ‪ ،‬الحسني من العراق ‪،‬‬ ‫وباالضافةإلى األستاذ عادل الدوكاليالّذي كان المعلّم األول لِي في‬ ‫ِ‬ ‫مجال الحاسب وال أنكر فضله من بعد هللا ورحابة صدره في تعليمي‬ ‫‪ ،‬في المرحلة الجامعية أكثرهم أعضاء هيئة تدريس مثل الدكتور‬ ‫عليالجفوري‪ ,‬األستاذ محمد العربي ِباإلضافة إلى الدكتورة فتحية‬ ‫تامر ‪.‬‬ ‫ماهي اإلستراتيجية التي عاد ًة ت ّتبعها أثناء دراسة مقرّ ر ما؟‬ ‫في مقرّ رات الجامعة الحضور المستمر للمحاضرات ودراسة‬ ‫المواضيع أول بأول‪ ,‬باإلضافة الى اجراء بعض البحوث على‬ ‫اإلنترنت ‪،‬أما في مجال البرمجة فعاد ًة ما أضع السّؤال وأبحث عن‬ ‫اإلجابة ‪ ،‬مثل كيف يمكن صنع برنامج إليجاد التفاضل الضِّمني ‪،‬‬


‫سكوير العلوم‬

‫ُ‬ ‫ار ُ‬ ‫ك َل َك _ أَ ُّي َها الخِرِّ ي ُج عُرْ َس َك َه َذا‬ ‫أ َب ِ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫َف ْال َيو َم أَ ْن َ‬ ‫ت فِي ِه َك َما الس ُّْل َطــــــانْ‬

‫ــر ِح َو ال َّت َهانِي َبعْ ـدَ َما‬ ‫أَ َت ْي َن‬ ‫ـــــاك ِب ْال َف َ‬ ‫َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫أَ َت ْي َت َنا ِبال َّش َها ّد ِة َبعْ دَ مُضِ يّ َز َمــانْ‬

‫أَ ْن َ‬ ‫ِيــرة الّتِي‬ ‫ت َشمْ سُ ِب َلدِي ْالمُسْ َتـن َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫ض ْ‬ ‫ور َها َع َل ْي َنا ُك َّل َم َكـــانْ‬ ‫أَ َ‬ ‫اءت ِب ُن ِ‬

‫ت َو َج َني َ‬ ‫ت َمـــا َز َرعْ َ‬ ‫ص ْد َ‬ ‫ْت‬ ‫َل َق ْد َح َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫ب الَ يُسْ َت َهـــــــانْ‬ ‫ار ُج ْه ٍد َو َت َع ٍ‬ ‫ِث َم َ‬

‫ا ْف َتخِرْ ِب َن ْفسِ َك ْال َيو َم َو َل َت َت َكبَّرْ‬

‫*‬

‫اسع َو َرا َء ُك َّل َجدِي ٍد َو ا ْب َتكِرْ‬ ‫َو َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫ِك َو َطنا ً ِب َك َي ْز ّدهِرْ‬ ‫َو اص َنعْ ِبع ِْلم َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫ْالع ِْل ِم َو َنحْ نُ ِب َك َن ْزهُو َو َن ْف َتخِرْ‬

‫*‬

‫*‬

‫ت ِب َفضْ ل ِِه َما ّك ْ‬ ‫َعلى ه َّذا وّ صِ رْ َ‬ ‫ـال َم َطرْ‬

‫*‬

‫*‬

‫ْ‬ ‫أَ ْن َ ْ‬ ‫اح مِنْ أَجْ ِل‬ ‫ت ال َي ْو َم َرمْ ُز ال ِك َف ِ‬ ‫َت ِحي ًَّة ألَ َب َوي َ ً‬ ‫اك‬ ‫ْن َشجَّ َع َ‬ ‫ْك اللّ َذي ِ‬

‫ت ال َّش ّ‬ ‫يطــــــانْ‬ ‫َفإنَّ ْال ِك َب َر مِنْ صِ َفا ِ‬

‫*‬

‫َيه ُ‬ ‫ض َم ّي َت ٍة‬ ‫ْط ُل َع َلى أَرْ ٍ‬

‫*‬

‫َف ُتصْ ِب ُح ِب ِه ْالب ُُذو ُر َح َّي َة َف ُت ْز ِه ُر‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫الَّذِي ِب َفضْ لِ ِه أَ ْن َ‬ ‫ت ُم ْب َت ِه ٌج َو مُرْ َتاحْ‬

‫ين خِرِّ يجا ً‬ ‫ِّك َبي َْن ْالخِرِّ ي ِج َ‬ ‫ُن َحي َ‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫عرفا َ َو َن ْل َتمِسْ َل َك دَ ْو َم ال ِّن َجاحْ‬

‫َو ُن َق ِّد ُر َل َك َع َز َم َك َع َلى‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫يق ْال ِك َفاحْ‬ ‫ْالمُضِ يِّ قِدَ ما ً فِي َط ِر ِ‬

‫ْـــــك امْ ِت َنا ًنا ل َِر ِب َك‬ ‫م ُْد َيدَ ي‬ ‫َ‬

‫ار َك َك َّ‬ ‫للا أَ ْي َن َما ا َت َجه َ‬ ‫ْت‬ ‫َب َ‬

‫*‬

‫َت ِح َي ًة ِم َّنا إِلى ُك ِّل َرسُول عِ ْل ٍم‬

‫*‬

‫َفه َْو الّ َر ِبي ُع الَّذِي َن َمى أَ ْز َهاراً‬

‫َز َر َع فِيه ْم ْبذ َر َة ْال َخي ِْر أَ ّمالً‬

‫أَنْ َيحْ مِي ِه َلنا َ َذ ْخراً َنافِعا ً‬

‫*‬

‫*‬

‫َرا ِجيا ً ِب ِه ْم َن ْفعا َ ‪َ -‬خ ْي ُر َخ َلفْ‬

‫*‬ ‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬

‫*‬ ‫*‬

‫َ‬ ‫ص َباحْ‬ ‫يل َ‬ ‫ور ِه َبعْ دَ َلي ٍْل َط ِو ٍ‬ ‫َرأ ْي َنا ِب ُن ِ‬

‫*‬

‫*‬

‫ار‬ ‫َبنى األَجْ َيا َل رُويداً َو َس َ‬

‫ت‬ ‫َن َت َوجَّ ُه إِلى َربِّ ال َّس َم َوا ِ‬

‫*‬ ‫*‬

‫*‬

‫*‬ ‫*‬

‫َو َزادَ َك ِب َفضْ لِ ِه عِ ْل َما ّ َوضَّاحْ‬

‫*‬

‫َن َت َج َعنْ َع ِبير َها أ ّ ِريجا ً َفوَّ احْ‬ ‫ِب ِه ْم َنحْ َو ُذرْ َو َة ْال َمجْ ِد َو ْال َم َعالِي‬

‫*‬

‫ال‬ ‫* ل َِخي ٍْر َس َلفْ ‪َ -‬بعْ دَ سِ ن َ‬ ‫ِين طِ َو ِ‬ ‫*‬

‫َن ْفعا ً ِبقُ ْدر ِة ْال َقاد ِِر ْال َعالِي‬

‫ال‬ ‫ين َل ُه ْال َفضْ َل َت َ‬ ‫َشاك ِِر َ‬ ‫ضرُعا ً َو ا ْب ِت َه ِ‬ ‫ال‬ ‫َو ي َُح ِّق ْق َل ُه ُك َّل األَ َمانِي َو اآل َم ِ‬ ‫تأليف ‪ :‬الخريجة ‪ /‬صفاء الهادي علي رشراش‬ ‫العـدد الـرابع‬

‫‪19‬‬


‫سكوير العلوم‬

‫بقلم ‪ :‬أميمة الحاراتي‬

‫وجهك وتالقي زمالئك كلهم فرحانين ورايقين وكل واحد‬ ‫طبعا ً بما إن ليبيا دولة تتمتع ِببيئة جميلة َفإنت من أول ما‬ ‫تنوض الصبح تنوض ناشط وكلك حيوية ونشاط واستعداد لِبداية فيهم ماشي على حاله وإلليتجي عينك في عينه يسلّم عليك‬ ‫يوم دراسي جميــل ‪ ،‬تب ّدل حوايجك ِبكل هدوء ورواق ‪ ،‬تصلّي ويبتسملك (تبسّمك في وجه أخيك صدقة واله ‪ ،‬مش زيّ الناس‬ ‫إللي تقولك "تعال قعمزمعاي " كان شبحتلها) طبعا ً مش عندنا‬ ‫الصبح وتأكل فطورك وتطلع من الحوش تستقبلك الطبيعة‬ ‫الناس اهمّا ما نشوفوش فيهم إال لما نسافروا في العطالت باش‬ ‫الحلوة وصوت العصافير ‪ ،‬تركب للسّيارة تفتح قرآن وتقعد‬ ‫تسمع فيه ومر ّكز مع كل كلمة فيه وبالك صافي ما تف ّكرش في "نرفهوا عن أنفسنا ونشوفوا العالم" ‪ ،‬تمشي لِلمحاضرة إللي‬ ‫بعدها تخش لِلدكتور متأخر شوية ينشغل عليك مسكين ويقولك‬ ‫شيء ‪،‬أصالً في شني عندك بتفكر ( كل شي في ليبيا موجود)‬ ‫خير البأسإن شاء هللا تكون كويس ‪ ،‬ترد عليه ال "تغديت بس"‬ ‫الطريق ما شاء هللا عليها توصل لِمكانك وإنت مش حاس‬ ‫وتأخرت ‪ 5‬دقايق مش أكثر ( احني شعب واعي ولما نقولك‬ ‫ِبالطريق كيف مشت مش زيّ هذوكا الناس إللي (يجرّ بوا في‬ ‫‪ 5‬يعني ‪ 5‬خالص ‪ ،‬مرفوعة لألس الثالث ) يقولك صحتين‬ ‫شعور الفواكه داخل الخالط) أبداً !!‬ ‫تفضل قعمزوهو يعرف إن الدكتور إللي قبلك يمكن تأخر‬ ‫الطريق حلوة ما تلقاش غير إللي يصبّح عليك بس ويضحك‬ ‫شوويّة باش طلعك من المحاضرة إلنهانسجم في الجو الحماسي‬ ‫في وجهك ن والناس تخلّي في الطريق لِبعضها و "اإليثار "‬ ‫داخل المحاضرة ‪ ،‬وتطلع من المحاضرة تتوجّ ه لِلمكتبة "داخل‬ ‫بين الّليبيين من أروع ما يكون ‪ِ ،‬بصراحة المفروض دول‬ ‫الكلية" ‪ ،‬تقرأ فيإللي تحصلت عليه اليوم من معلومات وتشارك‬ ‫العالم تتعلّم ِم ّنا كيف يكون اإليثار ‪ ،‬وأحلى األيام لمّا تكون‬ ‫ّ‬ ‫"زخات" من المطر وقتها تكمل تحس ِبسعادة مافيش زمالئك في حلقة حوار ونقاش غاية في الجمـال (لما يكونوا كل‬ ‫قبلها صبّة‬ ‫زمالئك فاهمين المادة مليح هكي يبدأ الجو الجميل) بعدها ت ّتفقوا‬ ‫بعدها ‪ ،‬توصل لِلجامعة قبل وقت المحاضرة متع الساعة ‪8‬‬ ‫إنكم تطلعوا مع بعض ‪ ،‬يقول واحد منهم إن في نادي جديد‬ ‫‪ ،‬وهذه نتيجة طبيعية ألننا في ليبيا حلّينا مشكلة اإلزدحامإللي‬ ‫األولوية كلها لِلشباب ومن كثر‬ ‫فاتح حلو ( طبعا ً الدولة عاطية‬ ‫موجودة توا في العالم ‪ ،‬تاخد قهوتك وتشربها في طريقك‬ ‫ِ‬ ‫لِلمحاضرة في جو صافي وهواء نقيّ ‪ ،‬والسبب الرئيسي يرجع النوادي واألماكن الترفهية لين تحير وين تمشي ‪ ،‬ما نحكيلكش‬ ‫ما بعدهم الدول التانية) تلقى النادي حلو عندنا وفيه وين تصلّي‬ ‫إن الشباب كلهم "أقلعوعن التدخين" في ليبيا ‪،‬يقولواإنهم كانوا‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫يدخنوا من األعصاب الزايدة ( واحنى ما شاء هللا علينا ‪ ،‬هدوء ( طبعا الشباب عندنا كل صالة يصلوا فيها في الجامع تبارك‬ ‫األعصاب ميزة يتم ّتع بها الشعب الّليبي ِبشكل واسع ما شاء هللا الرحمن عليهم ) ‪ ،‬عندهم حق ماهُو في زمن الرّ سول صل هللا‬ ‫عليه وسلمإلليميصليش في الجامع يسمّوا فيه من "المتخلّفين‬ ‫"عيني ما اضرّ هم") تجي ِبتخشّ لِلمحاضرة يستقبلك الدكتور‬ ‫عن الصالة "‪ ،‬والكلمة هذه مش ساهلة وتقعد لين تصلّي العشاء‬ ‫يصبّح عليك وهو يضحك ‪ ،‬وبحكم إنك طالب جامعي فأكيد‬ ‫ّ‬ ‫وتروّ ح تهدرز مع بوك شوية ومع امّيمتك شوية وتاخد رضاهم‬ ‫ومطلع على موضوع‬ ‫واخذ معاك "مذ ّكرتك وبيرو" وقاري‬ ‫بعدين تراجع تاني شني خديت اليوم وتخش ترقد بكري باش‬ ‫محاضرة اليوم من آمس ورغم إن الدكاترة ضد سياسة التلقين‬ ‫وضد فكرة إنك تقعمز تسمع وهمّا يتكلموا فيخلق في جو جميـل تلحّ ق على المحاضرة بكري غدوة ‪ ،‬والحياة حلوة ‪.‬‬ ‫داخل المحاضرة ‪ ،‬و تطلع من المحاضرة فاهمها ميّة في الميّة‬ ‫ومُتشوّ ق لِلمحاضرة إللي بعدها وطبعا ً نظراً لل ّدكتور يهمّه إن‬ ‫الطالب يكون مرتاح فيخلّي فينا نطلعوا قبل ربع ساعة من‬ ‫نهاية المحاضرة ‪،‬ألنه يفكر في أننا ممكن جُعنا أوحنتأخروا‬ ‫على الدكتور إللي بعده ‪ ،‬تطلع من المحاضرة والضحكة على‬

‫‪18‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫بانوراما العلوم‬

‫تأتــي قصــة هــذه الرحلــة والمكونــة‬ ‫مــن خمــس طائــرات حربيــة أنهــا‬ ‫كانــت فــي مهمــة تدريبيــة روتينيــة‬ ‫ولكــن هــذه المــرة دون الرجــوع‬ ‫لنقطــة االنطــاق األولــى ! إذ‬ ‫اختفــت هــذه الطائــرات بطريقــة‬ ‫مفاجئــة حيــث كان عــدد طاقمهــا‬ ‫‪ 5‬طياريــن و ‪ 8‬مســاعدين ويذكــر‬ ‫أن الطاقــم بقيــادة الضابــط الطيــار‬ ‫تشــارلز تايلــور كان ذو خبــرة عالية‬ ‫فــي مجــال الطيــران وحتــى الجــو‬ ‫لــم يكــن هنالــك مــا أفضــل منــه ‪,‬‬ ‫كمــا اختفــت فــي ظــروف غامضــة‬ ‫أيضــا طائــرة إنقــاذ أرســلت للبحــث‬ ‫عنهــم !‬ ‫وتعتبــر هــذه الحادثــة مــن إحــدى‬ ‫الحــوادث الشــهيرة التــي حدثــت‬ ‫فــي هــذا المثلــث الغامــض والــذي‬ ‫اختلــف عليــه العلمــاء والمختصيــن‬ ‫إذ أعلــن خفــر الســواحل األمريكيــة‬ ‫عــن إحصائيــات ال تشــير عــن‬ ‫حــاالت اختفــاء ســفن و طائــرات‬ ‫فــي هــذه المنطقــة بصــورة اكبــر‬ ‫مــن غيرهــا ‪ ,‬أي أنهــا كانــت بمعــدل‬ ‫طبيعــي مقارنــة بمناطــق أخــرى‬ ‫وأيضــا هــذا مــا أكدتــه العديــد مــن‬ ‫الــوكاالت الرســمية ‪.‬‬ ‫أمــا عــن التفســيرات األخــرى لهــذا‬ ‫المثلــث فانقســمت بيــن تفســيرات‬ ‫علميــة و أخــرى غيــر طبيعيــة‬ ‫! فالبعــض ربــط تلــك األحــداث‬ ‫باألطبــاق الطائــرة والبعــض اآلخــر‬ ‫ربطهــا بقصــة جــزر اتالنتــس بعــد‬ ‫أن اكتشــفوا وجــود صخــور مشــكلة‬ ‫علــى هيئــة طريــق توجــد تحــت‬ ‫البحــر بالقــرب مــن جــزر الباهامــا‬ ‫والتــي توجــد عنــد إحداثيــات المثلــث‬ ‫!‬

‫أمــا عــن التفســيرات العلميــة‬ ‫فإحــدى أهمهــا هــي تلــك األهرامــات‬ ‫الكريســتالية المكتشــفة مــن قبــل‬ ‫عالــم المحيطــات د‪ .‬مييــر فيــرالج‬ ‫والــذي اكتشــف هرميــن ضخميــن‬ ‫علــى عمــق ‪ 2000‬متــر تحــت‬ ‫ســطح البحــر و هــم اكبــر مــن هــرم‬ ‫خوفــو الموجــود فــي مصــر بثــاث‬ ‫مــرات وأيضــا تمــت دراســتهم‬ ‫والتأكــد مــن أنهــم مــن الكريســتال‬ ‫كمــا تــم اإلعالن عــن أن التكنولوجيا‬ ‫المســتخدمة فــي بنــاء هذيــن الهرمين‬ ‫غيــر معروفــة وهــو ما خالفــه علماء‬ ‫الجيولوجيــا إذ اتفقــوا علــى أن تــم‬ ‫بنــاء هذيــن الهرميــن علــى األرض‬ ‫و فــوق ســطح البحــر وبعــد التحــول‬ ‫القطبــي الــذي حــدث لــأرض نتــج‬ ‫عنــه زلــزال و تســونامي ضخــم‬ ‫أدى لطمــر هذيــن الهرميــن تحــت‬ ‫ســطح البحــر ‪ ,‬وهنالــك فريــق ثالــث‬ ‫مــن العلمــاء يعتبــر هذيــن الهرميــن‬ ‫إمــدادا للطاقــة !‬ ‫وال تقــف التفســيرات العلميــة عنــد‬ ‫هــذه النقطــة بــل هنالــك مــن يفســر‬ ‫هــذه االختفــاءات علــى وجــود‬ ‫كميــات كبيــرة مــن غــاز هيــدرات‬ ‫الميثــان والبعــض اآلخــر يعتبــر أن‬ ‫العواصــف االســتوائية واألمــواج‬ ‫المدمــرة فــي تلــك المنطقــة هــي‬ ‫الســبب فــي هــذه األحــداث وأيضــا‬ ‫مــن الجديــر بالذكــر أن اغلــب هــذه‬ ‫الحــوادث ومــن بينهــا حادثة الســرب‬ ‫‪ 19‬الشــهيرة والتــي ذكرناهــا‬ ‫ســابقا اغلــب هــذه الحــوادث كانــت‬ ‫تصاحبهــا حركــة جنونيــة للبوصلــة‬ ‫و أخطــاء فــي قراءاتهــا !‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪21‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫بقلم دنيا دريم‬ ‫نعــم مثلــث برمــودا ‪ ..‬ولكنــه ليــس مثلــث‬ ‫بالمعنــى الهندســي المعتــاد أي انــه ليســت كل‬ ‫زوايــاه ‪ 60‬درجــة ‪ ,‬بــل هــو عبــارة عــن‬ ‫مثلــث وهمــي يوجــد فــي غــرب المحيــط‬ ‫األطلســي باتجــاه الســاحل الجنــوب الشــرقي‬ ‫للواليــات المتحــدة األمريكيــة وتبلــغ مســاحته‬ ‫نحــو ‪ 1000000‬كيلومتــر مربــع ويقــع‬ ‫رأســه الشــمالي فــي جــزر برمــودا التابعــة‬ ‫للمملكــة المتحــدة ‪ ,‬و رأســه الجنــوب شــرقي‬ ‫فــي بوتاريكــو والتــي تعتبــر النقطــة األعمــق‬ ‫فــي المحيط األطلســي إذ تصــل إلى ‪30100‬‬ ‫قــدم ويقــع رأســه الجنــوب غربــي فــي ميامــي‬ ‫بواليــة فلوريــدا األمريكيــة ‪..‬‬ ‫أشــيع عليــه هــذا االســم لقربــه مــن برمــودا‬ ‫وهــو يحتــوي علــى أكثــر مــن ‪ 300‬جزيــرة‬

‫‪20‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫بعــض منهــم تــدور بهــم حركــة حيــاة اعتيادية‬ ‫أمــا أغلــب هــذه الجــزر فــا يدخلها أو يســكنها‬ ‫احــد أي أنهــا تعتبــر «جــزر مهجــورة» !‬ ‫وقــد اشــتهرت هــذه الجــزر الخاليــة بجــزر‬ ‫الشــيطان تبعــا لألحــداث الغريبــة التــي‬ ‫حدثــت بهــا منــذ ‪ 500‬ســنة تقريبــا ‪.‬‬ ‫أشــتهر هــذا المثلــث بقصــص االختفــاء‬ ‫والغــرق الغيــر طبيعيــة التــي حدثــت فــي‬ ‫هــذه المنطقــة ويزعــم البعــض أيضــا أن‬ ‫هــذه التســمية لــم تكــن فقــط لتشــابه المنطقــة‬ ‫بالمثلــث إنمــا هــذه التســمية أطلقــت عليــه‬ ‫بســبب اختفــاء ســرب الطائــرات الشــهير‬ ‫والمكـ َـون مــن خمــس طائــرات كانــت تطيــر‬ ‫علــى شــكل مثلــث وكانــت تعــرف بالســرب‬ ‫‪ 19‬أو الرحلــة ‪.. 19‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫بقلم محمد املجدوب‬ ‫اإلختــراع الثــوري الــذي أوجــده المهنــدس ‪ Chuck Hull‬عــام‬ ‫‪ 1983‬عندمــا كان يتالعــب بمــادة الـ‪،photopolymer‬وهــي‬ ‫فــي األســاس مــادة ســائلة تتحــول فوريــا إلــى الحالــة الصلبــة عنــد‬ ‫معالجتهــا بليزرأشــعة فــوق البنفســجية‪.‬‬ ‫مــع المــواد فــي دقــة تمثيلهــا للتصميــم‬ ‫ومــن مــا ســبق تســتطيع تخيــل طريقــة وصالبتها‪،‬أمــا األن فــي ظــل التقــدم‬ ‫بنــاء نمــاذج ثالثيــة األبعــاد ‪-‬باألحــرى العلمــي و الشــركات المتســابقة علــى‬ ‫طباعتها‪،-‬حيــث يســلط الليــزر علــى تطويــر هــذا المشــروع فقــد أصبحــت‬ ‫حوض من ســائل الـــ‪ photopolymer‬المــواد أكثــر تنوعــا وأشــد صالبة"‪،‬ممــا‬ ‫بدقــة أجــزاء مــن الملليمتــر ويصلبه طبقة وســع المجــات التطبيقيــة لهــذه‬ ‫بعــد طبقــة فــوق منصــة بــارزة علــى الصناعــة‪..‬‬ ‫ســطح الحوض‪،‬والتــي بدورهــا تنخفــض ومــن هــذه المجاالت المركبــات األرضية‬ ‫تدريجيــا لتفســح المجــال للســائل حتــى و الفضائيــة والجيــش والمجــات الطبيــة‬ ‫يغمــر الطبقــة المُعالجة‪،‬ويســتكمل الليــزر كـــ طــب األســنان والتكنولوجيــا الطبيــة‬ ‫عملــه بتصليــب طبقــة أخرى‪،‬وهكــذا "األطــراف البديلــة" (حتــى أنــه مؤخــرا‬ ‫بعــض المؤسســات تعمــل علــى تطويــر‬ ‫حتــى ينتهــي النمــوذج المطلــوب‪.‬‬ ‫طريقــة بحيــث يتــم إســتخدام خاليــا حيــة‬ ‫المذهــل فــي األمــر هــو أنــه مــع لبنــاء أعضــاء حيويــة بطابعــة ثالثيــة‬ ‫الثــورة اإللكترونيــة أصبــح مــن الســهل خاصــة)‪.‬‬ ‫تصميــم النمــوذج اامــراد ثــم إرســاله صناعــات أخــرى كالمجوهــرات و‬ ‫للطابعــة الثالثيــة والحصــول عليــه فــي الموضــة و النظــارات والعدســات و‬ ‫فتــرة مابيــن الســاعة واليومين‪،‬يعتمــد أيضــا فــي التعليــم وصناعــة األغذيــة‪.‬‬ ‫األمرعلــى مــدى تعقيــد النمــوذج‪.‬‬ ‫وفــي يــوم مــا مــن هــذا القــرن قــد يصبــح‬ ‫ويف يــوم مــا مــن هــذا القــرن‬ ‫الزبــون العــادي قــادر علــى تصفــح‬ ‫قــد يصبــح الزبــون العــادي‬ ‫اإلنترنــت وتنزيــل مشــترياته وطباعتهــا‬ ‫قــادر عــى تصفــح اإلنرتنــت‬ ‫فوريــا‪.‬‬ ‫وتنزيــل مشــرياته وطباعتهــا‬ ‫وفــي مقابلــة لـــ‪ Chuck‬مــع ‪CNN‬‬ ‫فوريــا‪.‬‬ ‫قال‪":‬فــي البدايــة واجهتنــا مشــاكل‬

‫”‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪23‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫ترجمة الدكتور خالد عون‬ ‫المقال يرجع لسنة ‪ 1970‬من مجلة النفط والغاز العالمية‪،‬بقلم فرانك ج‪ .‬جاردنيير‪،‬مستعرضا فيه أهم أعمال‬ ‫وزير النفط آنذاك‪.‬‬ ‫المبروك يلمس كل القواعد (يفوز باللعـبة)‬ ‫من المؤكد أن السيد عزالدين المبروك وزير النفط الليبي أحد أكثر رجال النفط إنشغاال‪،‬فقد قام خالل الشهر‬ ‫الماضي فقط‪:‬‬ ‫باإلعــان أن ليبيــا ســوف تؤســس أســطول ناقــات المغمــورة فــي ليبيــا‪ --‬مجــددا تحــت تهديــد ســحب‬ ‫نفــط خــاص بهــا‪ ،‬مســتقال عــن األســطول الــذي اإلمتيــازات‪.‬‬ ‫إقترحتــه منظمــة الــدول العربيــة المصــدرة للنفــط‬ ‫(أوابــك)‪ ،‬وقــد جــاءت عــروض المســاعدة‪ ،‬حســب أمــر الشــركات النفطية بتقديــم المعلومــات الجيولوجية‬ ‫قوله‪،‬مــن يوغســافيا و اليابــان و ألمانيــا والشــرقية والف ّنيــة التــي تــم جمعها‪،‬للوزارة‪.‬‬ ‫والنرويــج‪.‬‬ ‫وقــد أعلــن أن «ليبيــا يجــب أن تنقــل نفطهــا بنفســها» طالــب التقنييــن الــروس بتقييــم المعلومــات المقدمــة‬ ‫مــن الشــركات وحســاب اإلحتياطــي النفطــي وتجميــع‬ ‫ولكنــه لــم يوضــح إلــى أيــن‪.‬‬ ‫خريطــة جيولوجيــة للبــاد‪.‬‬ ‫كشــف عــن خطــط لبنــاء مصافــي فــي ليبيــا وشــحن‬ ‫منتجاتهــا ألســواق العالم‪،‬وقــد أفــاد أن ليبيــا ســتتعاون وقــد أفــاد «بــأن لــدى الشــركات النفطيــة معلومــات‬ ‫مــع أي دولــة أو شــركة اتحقيــق هــذا الهــدف شــرط أن شــاملة ومفصّلــة حــول إحتياطــي ليبيــا مــن النفــط‬ ‫الخام‪،‬ولكنهــا تعتبرهــا أســرار مهنيــة»‪.‬‬ ‫يضمــن الشــريك التســويق‪.‬‬ ‫دعــى إلــى بنــاء خــط أنبــوب نفــط يعبــر غــرب وقــد دعــى أيضــا إلــى إســتكمال دراســة إحتياطــي‬ ‫ليبيــا‪ .‬يجــب أن يبــدأ بنــاءه خــال ســنة حســب الغــاز الطبيعــي ‪-‬قبــل نهايــة هــذا العــام‪.‬‬ ‫تصريحه‪،‬ولكنــه لــم يضــف أيــة تفاصيــل عــن مــن‬ ‫وبذلــك يكــون المبــروك قــد إســتكمل أساســيات تجــارة‬ ‫ســيقوم ببنــاءه‪.‬‬ ‫النفــط مــن إستكشــاف وتنقيــب ومــد أنابيــب ومصافــي‬ ‫إســتقبل وفــدا مــن الشــركة المصريــة العامــة التكريــر والتســويق‪.‬‬ ‫للنفط‪،‬حيــث تــم وضــع خطــط للتنســيق بيــن كونــه الحاكــم لـــ‪ 22‬شــركة إنتــاج نفطي‪،‬مــن الواضــح‬ ‫الشــركة المصريــة للنفــط والشــركة الليبيــة للنفــط أنــه غــارق فــي العمــل‪.‬‬ ‫(لينكو‪،‬المؤسســة الوطنيــة للنفــط حاليا)‪،‬وقــد جــاءت‬ ‫هــذه اإلتفاقــة مباشــرة عقــب أخريــات مــع المســؤولين‬ ‫فــي الجزائــر و العــراق‪.‬‬ ‫اصــدر انــذارا صريحــا لشــركات النفــط العاملــة‬ ‫فــي ليبيــا باإلســراع فــي عمليــة حفــر األبــار‬ ‫اإلستكشــافية‪،‬وإال مواجهــة ســحب اإلمتيــازات‪.‬‬ ‫وقــد إنخفــض عــدد الح ّفــارات األن إلــى نصــف مــاكان‬ ‫عليــه قبــل إســتوالء القذافــي علــى الحكم‪،‬وعليــه‬ ‫صــرح المبــروك‪« ،‬إمــا التنقيب‪،‬أوالعواقــب!»‪.‬‬ ‫خ ّفــض إنتــاج شــركة أوكســيدنتال فــي حقــول إنتصــار‬ ‫الثالثــة مــن ‪ 790‬الــف برميل‪/‬يوميــا إلــى ‪ 500‬الــف‬ ‫برميل‪/‬يوميا‪.‬‬ ‫مصرحــا أن أوكــس التتبــع أســاليب إنتــاج جيــدة‪،‬دون‬ ‫أن يتطــرق للتفاصيــل‪.‬‬ ‫ســافر إلــى باريــس حيــث تحــدث للحكومــة الفرنســية‬ ‫ورجــاالت الصناعــة حــول مشــاريع البتروكيموايــات‬ ‫التــي ســيتم بناءهــا فــي ليبيا‪،‬وأنــه ســيعود فــي القريــب‬ ‫العاجــل لمناقشــة التفاصيــل‪.‬‬ ‫طالــب بالعمــل الفــوري علــى إستكشــاف المناطــق‬ ‫‪22‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫صورة عن املقال االصيل‬


‫بانوراما العلوم‬

‫لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن‬ ‫تنبت لي جذور تضرب في عمق األرض ما يجعل عودتي إلى بالد‬ ‫أبي أمراً مستحيالً؟‪..‬ربما‪ ،‬ولكن‪ ،‬حتى الجذور ال تعني شيئا ً أحياناً‪.‬‬ ‫هكذا وصف سعود السنعوسي بطريقة رائعة وسرد سلس وبسيط‬ ‫رحلة عيسى بين الكويت والفلبين للبحث عن جذوره ‪ ,‬عن وطنه‬ ‫وعن ابيه الذي لم يعرفه سوا من خالل حكايات والدته ‪.‬‬

‫هل تريد تذوق الشاي بنكهة نور الضحى؟‬ ‫هل تحبّ السباحة في عطر التمرحنة؟‬ ‫هل تود الجلوس جوار رجل لذيذ على كرسي من القش‬ ‫ّاألصفر العتيق؟‬ ‫إن كانت إجابتك نعم فاقرأ تمارا‪.‬‬

‫اتمني ان ابكي وارتجف ‪ ،‬التصق بواحد من الكبار ‪،‬‬ ‫لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار ! ‪ ..‬أنت من يجب أن‬ ‫يمنح القوة واألمن لآلخرين‬

‫رجل عجوز يجيد محادثة القطط‪ ،‬أسماك تهطل من السماء‪،‬‬ ‫جنود يعيشون في غابة منذ الحرب العالمية الثانية‪ ،‬حجر‬ ‫سحري قد يقود إلى خراب العالم أو خالصه‪ ...‬أجواء غرائبية‬ ‫تحفل بها تحفة الكاتب الياباني هاروكي موراكامي ‪..‬كافكا‬ ‫على الشاطئ‪.‬‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪25‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫سمعنا الكثير عن القراءة و فوائدها بتنشيط خاليا المخ و اإلرتقاء بالفكر‬ ‫الثقافي للفرد وغيرها من الفوائد ‪,‬سمعنا و سمعنا ولكن ألم يحن األوان‬ ‫بأن نقرأ بالفعل؟!‬ ‫بدأنا حملة ‪#‬اقرأ لنرتقي بعقولنا و ثقافتنا لمستوى آخر كطلبة جامعيين‬ ‫مثقفين ال يستهان بهم حاضرا ام مستقبال‪ ،‬و تنفيذا لألمر اإللهي لسيدنا‬ ‫محمد صلي هللا عليه وسلم بـ (اقرأ) فقد حان ألمة اقرأ بأن تقرأ‪ ،‬لقد‬ ‫حان لنا بأن نبني بالثقافة أساسات مستقبلنا و ركائز حاضرنا‪.‬‬ ‫تحت إشراف‪ :‬ليال الشريف ‪ -‬فاروق الزنتوتي‬

‫على مدى العامين الماضيين ‪ 2012‬و ‪ 2013‬قرأت أكثر من ‪ 250‬كتاب‪ ،‬وقد استمتعت كثيراً بإستغاللي للوقت الثمين‬ ‫والذي قال عنه العلماء أنه ليس من ذه ٍ‬ ‫ب فقط بل أنه الذهب ذاته‪ ،‬حينها قررت أن أترك سبل مضيعة الوقت وأحكم عليها‬ ‫اإلغالق جيداً في رفوف النسيان المستقصد‪ ،‬حتى إستحدثت طريقة جعلت مني قارىء ناهم وقد بدأت بها فعالً وتصاعد األمر‬ ‫الى أن صار شغف وإلتزام يومي قريبا ً من القلب صديقا ً للعقل‪ ،‬صرت أقرأ الروايات الموسوعات الكتب التاريخية الكتب الدينية‬ ‫دواوين الشعر كتب الطب كتب الفلك واللغات وكل ما يقع تحت يدي وناظري‪ ،‬واألن بات إمكاني أن أقرا أكثر من ذلك فالعادة‬ ‫تصبح طبعا ً في اإلنسان إذا إستمر فيها بمرور الوقت وهو الذى سوف نقوم يإستغالله هنا لذا هذه بعض النصائح أضعها بين‬ ‫يديك أخي القارىء علّك تجد المتعة التى وجدتها أنا أيضاً‪.‬‬ ‫• إبتعد عن الملهيات فمثالً قم بإغالق كل من الفيس بوك‬ ‫والتلفاز وحاول أن تركز في كتابك‬ ‫• ال تقرأ الكتب لتظهر ثقافتك على األخرين بل إقرأ لزيادة‬ ‫ثقافتك الخاصة ومشاركة ثقافة األخرين فالعلم بالشىء مشاركة‬ ‫واألن الى الطريقة يا أصدقائى سهلة ويمكن ألى شخص في‬ ‫وليس تخزين وإخفاء‪.‬‬ ‫أى عمر أن ينفذها ‪:‬‬ ‫كما نعرف جميعا بأنه يوجد في السنة ‪ 365‬يوم‬ ‫• ال تحاول البدء بعدد عشوائي من الكتب بل ضع خطة‬ ‫وأنه متوسط حجم الكتاب العادي حوالي ‪ 250‬صفحة‬ ‫كاملة مثالً لسنة ‪ 2014‬قم بإختيار الكتب التي تود قرائتها‬ ‫وقم بوضعها في قائمة تحدد بها نوع الكتب وعددها فمنكم من وأنه عدد ساعات اليوم ‪ 24‬ساعة في اليوم‬ ‫األن كل ما عليك فعله هو أن تأخذ من هذه الساعات اليومية‬ ‫يفضل كتب الهندسة ومنكم من يفضل كتب التاريخ وأخرين‬ ‫بعض الوقت سواء صباحا ً أو مساءاً وتستثمرها في القراءة‬ ‫كتب الدين وغيرها الكثير األكثر‪.‬‬ ‫كيف؟‬ ‫كل ما أطلبه منك في اليوم أن تقرأ ‪ 35‬صفحة فى اليوم فقط‬ ‫• بعد إختبار الكتب يتم وضع الخطة الزمينة للكتب‪ ،‬وهذا ما‬ ‫نعم ‪ 35‬صفحة في اليوم الواحد يمكنك أن تقسمها الى قسمين‬ ‫سوف تجده باألسفل في الخطة التى سوف أنصحك بها‪.‬‬ ‫مثالً ‪ 17‬صفحة فى فترة الصباح و‪ 18‬الصفحة فى فترة‬ ‫المساء‬ ‫• ال تقرأ أكثر من كتاب في المرة الواحدة ال تحاول ذلك‬ ‫لو قمت بقراءة ‪ 35‬صفحة يوميا فأنت قمت بقراءة حوالى ‪50‬‬ ‫قد تبدو الفكرة شهية ولكنها محبطة على المدى الطويل‪ ،‬قم‬ ‫بإختيار كتاب واحد فقط وال تتركه أبدا حتى تكلمه فال أظن أنه كتاب فى السنة وهذا معدل جيد جداً على المستوى العالمي‪.‬‬ ‫أنظر للعملية الحسابية البسيطة التالية‬ ‫يوجد كتاب في الكرة األرضية ال يمكنك اإلستفادة منه سواء‬ ‫‪ 35‬صفحة ‪ x‬يوم‪365‬‬ ‫على صعيد معلومة جديدة أو كلمة جديدة أو تعبير جميل‪ ،‬ال‬ ‫= ‪ 12775‬صفحة في السنة‬ ‫تنسى كتاب واحد فقط بعده يمكنك أن تنتقل الى كتاب أخر‪.‬‬ ‫‪ 12775‬صفحة ÷ ‪( 250‬متوسط حجم الكتاب)‬ ‫= ‪ 51‬كتاب في السنة‬ ‫• يمكنك أن تقرأ أكثر من الخطة الموضوعة في حالة وجود‬ ‫وقت فراغ ولكن ال يمكنك أن تقرأ أقل‪ ،‬ففي حالة األقل يكون سهلة وبسيطة وممكن تطبيقها‬ ‫نعم األن أنت قارىء ناهم ومثقف أكثر ويمكنك بشكل فعال أن‬ ‫فشل في اإلرادة وفشل في تتبع الخطة‪.‬‬ ‫تفيد وتستفيد أن يكون لك أكثر من راىء في أكثر من مجال‪.‬‬ ‫• إجعل الكتاب مثل كف يدك ويمكنك أن تسميه كفي الثالث‬ ‫بعد ذلك بفترة وال أنصحك اإلستعجال ويمكن أن تجعلها‬ ‫فحيثما ذهبت أجلب معك كتابا ً وال تنسى أن الكتاب فهو خير‬ ‫بعد سنة وبعد نجاحك في الخطة األولى يمكنك أن تزيد عدد‬ ‫جليس‪.‬‬ ‫الصفحات اليومية فبدل ال‪ 35‬صفحة يمكن أن يصبح العدد‬ ‫‪ 50‬صفحة فأكثر وأكثر حتى تصبح قارىء ناهم‪.‬‬ ‫• يمكنك إستعمال التابليتس مثل السامسنوج تابليت واإليباد‬ ‫ففي كف واحدة يمكنك أن تحمل أكثر من ‪ 700‬كتاب‬ ‫بقلم هيثم بن سعيد‬ ‫‪24‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫بانوراما العلوم‬

‫تقديم أفكار جديدة حول استخدام تكنولوجيا المعلومات‬ ‫‪ Imagine Cup‬كأس التخيل‬ ‫لتحسين العمـــلية التعـــليمية في دول العالم المختلفة‪.‬‬ ‫إيماجن كب أو كأس التخيل هي مسابقة سنوية تقيمها‬ ‫وعادة ما يخرج المشاركون من الدول العربية من‬ ‫شركة مايكروسوفت للبرمجيات‪ .‬الكتشاف المواهب‬ ‫مراحل المسابقة األولى ويرجع ذلك محمد رضــوان‬ ‫الشـابة‪.‬‬ ‫حيث يتم دعوة عدد من التقنيين والمتفوقين الشباب من عضو الفــريق المصـــري الذي شارك في مسابقة العام‬ ‫الماضي التي استضافتها الهند إلى ضعف إمكانيات‬ ‫كافة أنحاء العالم لحل عدد من المشاكل المستعصية‪.‬‬ ‫التكـــنولوجيا المتـــوفرة باإلضـــافة إلى االعتماد في‬ ‫تشتمل المسابقة على تصميم البرمجيات‪ ،‬حيث يتم‬ ‫التعليم على النواحي النظرية أكثر من النواحي العملية‪.‬‬ ‫تكوين عدة فرق للمشركين ال يتجاوز عدد المشتركين‬ ‫وقال رضوان لبي بي سي من القاهرة "أحد عناصر‬ ‫‪ 4‬لكل فريـق من مستوى الدراسة الثانوية والمعاهد‬ ‫التعليم عند اليابانيين مثال هو كيفية تسخير المناهج‬ ‫المهنية والكلّيات‪ ،‬لتقديم حلول لبرمجيات تعالج‬ ‫موضوع معين حيث ان الموضوع هذا العام عن البيئة‪ .‬لمساعدة الصناعة فشركة سوني مثال تتبعها أكاديمية‬ ‫تعليمية لكن الدراسة في بالدنا تكون نظرية في كل‬ ‫أقيمت أولى مسابقات ايماجن كب عام ‪ .2002‬ومنذ‬ ‫ذلك الحين ازداد عدد المتسابقين بصورة ّ‬ ‫مراحلها ثم في نهاية سنوات الدراسة فقط يقدم مشروع‬ ‫مطردة‪،‬‬ ‫عملي للتخرج وهذا غير كاف‪".‬‬ ‫حيــث بلــغ‬ ‫المسابقة القادمة والتي تعد رقم ‪ 30‬ستـــكون في عام‬ ‫عدد المتسابقين عام ‪ 65 2006‬ألف متسابق يمثلون‬ ‫‪ 2015‬شــهر ســبتمبر القــادم تتضــمن شــروط‬ ‫‪ 100‬بلد حول العالم بينـــها ثمان دول عربيــة وهي‬ ‫التســجيل في‬ ‫مصــر‬ ‫والسعودية واألردن وتونس والمغرب والجزائر ولبنان المسابقة أن ال تكون أقل من ‪ 16‬عاما ً وأن ال تكون‬ ‫مقيما ً في إحدى الدول اآلتية‪ :‬كوبا‪ ،‬إيران‪ ،‬كوريا‬ ‫و فلسطين ‪.‬و يجدر بالذكر أن إجمــالي قيمة الجــوائز‬ ‫الماليـــة التي تقدمها مايكروسوفت لهذه المسابقة ‪ 170‬الشمالية‪ ،‬السودان ‪,‬سوريا‪ .‬أن ال تكون موظفا ً في‬ ‫شركة مايكروسوفت أو أحد أقاربك موظفا ً فيها وأن ال‬ ‫ألف دوالر‪.‬‬ ‫تكون عضواً في لجنة المسابقة‪.‬‬ ‫تمنح المسابقة الفرصة للشباب من المتنافسين لعرض‬ ‫أن يكون الفريق المشترك ال يزيد عدده عن ‪ 4‬وأن‬ ‫أفكارهم اإلبداعية على نطاق عالمي وإتاحة الفرصة‬ ‫يكون المشروع المقدّم يعمل تحت بيئة وندوز أو وندوز‬ ‫أمامهم‬ ‫لالتصال بشخصيات هامة فى الدول المختلفة باإلضافة فون‪.‬‬ ‫الفريق الذي ربح المسابقة لعام ‪ 2014‬كان من نصيب‬ ‫إلقامة صداقات واسعة وقوية بين الشـباب من دول‬ ‫كل من "جينيفر تانق" و"جاريل سيا" من أســــتراليا‬ ‫العالم المختلفة‪.‬‬ ‫حيث كان مشروعهم عبارة عن تطبيق للوندوز فون‬ ‫ويقول كريم رمضان مدير عام شركة مايكرسوفت‬ ‫يكشف عن مرض األنيميا وذلك بتــصوير المريض‬ ‫مصر‪" :‬تــهدف المســابقة لــدعم المــواهب والعقــول‬ ‫"بطريقة سلـــفي" لعينه بنقاله المحمول ليكشف له‬ ‫الشــابة‬ ‫التطبيق مدى خطورة األنيميا لديه‪ .‬فاز الفريق بمبلغ‬ ‫والكشف عن الجيل القادم من المتميزين فى هذه‬ ‫المجاالت خاصة وأنها تمنح الفرصة للشباب للمشاركة ‪ 50‬ألف دوالر إضـــافة إلى مقــــابلة مع "بيل جيتس"‬ ‫المدير العام لشركة مايكروسوفت وأسبوع كامل‬ ‫والتنافس‬ ‫يحظى به في شركة مايكروسوفت ليتمكنوا من مقابلة‬ ‫الحر على مستوى اإلبداع وهي تسمح ألصحاب‬ ‫األفكار المتميزة بفرصة تحويل هذه األفكار إلى حقيقة المهندسين والمدراء فيها إضافة لدعم الشركة للتطبيق‬ ‫وتطويره‪.‬‬ ‫واقعة‪".‬‬ ‫وجاء في بيان أن التعليم قد يعني أشياء مختلفة بالنسبة‬ ‫للناس حول العالم فالبعض يعتبره تذكرة عبور لحياة‬ ‫أفضل‬ ‫بينما يعتبر البعض اآلخر أن التعليم يعنى الفرصة‬ ‫لتوسيع آفاق المعرفة اإلنسانية وتعطي المســابقة‬ ‫هذا العاــم الفرصــة للمشاركين لخوض التحدي في‬

‫المصادر‪ :‬ويكيبيديا – موقع إماجن كوب – بي بي سي‬ ‫عربي‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪27‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫ما هو العمل التطوعي؟‬ ‫العمل التطوعي هو عمل أو سلوك اجتماعي يمارسه الفرد‬ ‫طوعا من ذاته وتلقاء نفسه دون مقابل أو أجــر مــادي وال‬ ‫يحتــاج‬ ‫الن يلزمه أحد به ‪.‬‬ ‫ويحث ديننا اإلسالمي على التطوع‪ ،‬ويجازى من يفعل الخير‬ ‫مهما قل ثوابا عظيما‪ ،‬فيقول هللا في القرآن الكريم (وما تقدموا‬ ‫ألنفسكم من خير تجدوه عند هللا هو خيرً ا وأعظم أجرا) وأيضا‪:‬‬ ‫(فمن يعمل مثقال ذرة خيرً ا يره) ‪ ،‬وكــذلك (من تطــوع خيرا‬ ‫فهو خير له)‪.‬‬ ‫وهناك الكثير من االحاديث التي تحث على التطوع ومساعدة‬ ‫الناس‪ ،‬منها مارواه أبو هريرة رضي هللا عن رسول هللا صلى‬ ‫هللا عليه وسلم قوله ‪ (:‬من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا‬ ‫نفس هللا عنه كربة من كرب يوم القيــامة ‪ ،‬ومــن ســتر‬ ‫مسلما ً ستر هللا عليه في الدنيا واآلخرة ‪ ،‬ومن يسر على معسر‬ ‫يسر هللا عليه في الدنيا واآلخرة ‪ ،‬وهللا في عون العبد ما كـان‬ ‫العبد في عون أخيه)‪.‬‬ ‫والعمل التطوعي ليس غريبا عن مجتمعنا الليبي ‪ ،‬فهو‬ ‫به العــديد من مظــاهر التــطوع خــاصة في الخمســينيات‬ ‫والســتنيات‬ ‫والسبعينيات من القرن الماضي‪ ،‬فعندما يحتاج شخص لحفر بئر‬ ‫أو ترميم منزله كــان رجال الــحي وأقــاربه يقومــون باــداء‬ ‫هذا‬ ‫العمل‪ ،‬وتسمى هذه العملية "الرُغاطة" ‪ .‬كما ان النسوة كـن‬ ‫يجتـــمعن في االفرــاح والمشــاركة في التجهــيزات من حــياكة‬ ‫وتطريز وإعداد الكسكسي والحلويات‪ ,‬وأثناء الفرح يقمن بإعداد‬ ‫الطعام‪ ،‬وفي الــماتم كــان الجيــران واالقــارب يقومــون بجــلب‬ ‫الطعام إلى عائلة المتوفى لتخفيف العبء على أهله‪ .‬ولكن لألسف‬ ‫اختفت كل هذه المظاهر اآلن وأصبح االعتماد على العمالة‬ ‫االجنبية والوجبات الجاهزة‪.‬‬ ‫واآلن يظهر التطوع بشكل بارز خاصة في الدواخل وقت‬ ‫االزمات والكوارث تسمى "الفزاعة"‪ ،‬وهناك جمعيات تقوم‬ ‫بالعمل‬ ‫التطوعي ولكن جلها في االعمال الخيرية والقليل منها في اعمال‬ ‫أخرى مثل تنظيف الشوارع أو تنسيق الحدائق أو تنظيم المرور‬ ‫والمحافظة على البيئة وغيرها‪ ،‬ولكن بجهود متناثرة وال تظهر‬ ‫للعيان‪ ،‬ولهذا نحتاج لتظافر الجهود والصبر واإلرادة لمساهمة‬ ‫في‬ ‫بناء مجتمع حضاري في ليبيا‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫وللعمل التطوعي أهداف نلخصها في النقاط التالية‪ :‬‬ ‫يرسخ القيم الدينية واالخالقية واالجتماعية واالنسانية‪.‬‬ ‫‪ .1‬‬ ‫ينمي روح التكافل والتعاون والمشاركة والعطاء والثقة‬ ‫‪ .2‬‬ ‫والتضحية وااليثار ‪.‬‬ ‫يساهم في بناء مجتمع حضاري‪.‬‬ ‫‪ .3‬‬ ‫يشغل جزءا من وقت الفراغ لدى الشباب في اإلستفادة‬ ‫‪ .4‬‬ ‫من طاقاتهم المهدرة ويؤدي ذلك القـضاء على بؤر الفســاد في‬ ‫المجتمعات ومحاربتها‪.‬‬ ‫يعزز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم‪.‬‬ ‫‪ .5‬‬ ‫يتيح فرصة المشاركة للشباب في تحديد األولويات التي‬ ‫‪ .6‬‬ ‫يحتاجها المجتمع‪.‬‬ ‫يفعّل مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة‪.‬‬ ‫‪ .7‬‬ ‫يتيح فرص التعبير عن االراء واألفكار في القضايا‬ ‫‪ .8‬‬ ‫العامة التي تهم المجتمع‪.‬‬ ‫يوفر فرص للشباب في تأدية الخدمات بأنفسهم وحل‬ ‫‪ .9‬‬ ‫المشاكل بجهدهم الشخصي‪.‬‬ ‫وفي الخامس من ديسمبر من كل عام‪ ،‬يحتفل متطوعوا العالم‬ ‫بيومهم العـالمي الذي أعــتمد من قبل األمــم المتــحدة في ‪17‬‬ ‫ديسمبر ‪1985‬م ليكون اليوم الذي يحتفل فيه العالم تكريما للعمل‬ ‫التطوعي والمتطوعين ولدعـم دورهم في التنمية الشــاملة‬ ‫في المجتمعات وفي تحقيق األهداف اإلنمائية لأللفية الثالثة‪.‬‬ ‫وقد احتفلت جامعة طرابلس بهذا اليوم لغرض توعية المجتمع‬ ‫الجامعي وتحفيز المشاركة المجتمعية وإلى إيجاد مبادرات تشجع‬ ‫األعمال التطوعية وتساهم في توسيع األنشطة التطوعية‪ ،‬وإلى‬ ‫اإلعتراف بأهمية دور العمـل التطــوعي في تنمــية المجتــمعات‬ ‫إجتماعيا واقتصاديا‪ .‬وتتحقق هذه األهداف عن طريق الشراكات‬ ‫الفاعلة بين المنظمات والمؤســسات التطوعــية والمتطـوعين‬ ‫األفراد‪ ،‬باإلضافة الى مساهمة الصحفيين واإلعالميين وأعضاء‬ ‫هيئات التدريس‪ ،‬والقطاع الخاص‪ ،‬وقطاع الرياضة والشـباب‬ ‫لترسيخ مفاهيم العمل التطوعي‪.‬‬ ‫وال يفوتني أن اشكر كل من ساهم في هذا االحتفال واخص‬ ‫بالذكر فريق مجلة صوت العلوم التي كـان له دورً بــارز في‬ ‫هــذا‬ ‫االحتفال‪ ً.‬والشكر موصول لجمعية اللوس على تعاونها وطلبة‬ ‫كلية العلوم وتقنية المعلومات وحملة "انسانينتك تحمي طفال‬ ‫يناديك"‪ ،‬وكل من ساهم وحضر هذا االحتفال‪.‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫ينايــر ‪2015‬م بمعــدّل زيارتيــن‬ ‫أســبوع ًّيا وازدادت الزيــارات مــع بدايــة تعشــيش‬ ‫بعــض األنــواع للطيــور‪.‬‬ ‫متــى تـ ّم اكتشــاف هــذه المنطقــة؟ ولمــاذا ال نــرى أي‬ ‫تســليط إعالمــي حولهــا إلــى اآلن؟‬ ‫تم اكتشــاف المنطقة ســنة ‪2005‬م ويرجع ســبب‬ ‫تأخيــر اكتشــافها ألنهــا كانــت محظــورة وموقعهــا‬ ‫ح ّســاس فــكان مــن الصعــب دخولهــا وتســليط الضــوء‬ ‫عليهــا بشــكل خــاص فلذلــك نــرى الدراســات عليهــا‬ ‫قليلــة جــداً والمعلومــات عنهــا شــحيحة ج ـ ًّدا‪.‬‬ ‫كــم عــدد أنــواع الطيــور التــي تــ ّم اكتشــافها فــي‬ ‫المنطقــة؟‬ ‫خــال هــذه الدراســة تــم تســجيل ‪ 47‬نــوع مــن‬ ‫الطيــور التــي ترتــاد المنطقــة‪ ،‬صنفــت هــذه األنــواع‬ ‫تحــت ‪14‬عائلــة والحظنــا أنــه عــدد أنــواع الطيــور‬ ‫المائيــة فــي ازديــاد بمقارنــة عددهــا من ســنة ‪2005‬م‬ ‫إلــى ‪2015‬م أي فــي العشــر الســنين األخيــرة‪.‬‬ ‫مــا أهــم المتاعــب والمشــقات التــي واجهتكــم خــال‬ ‫عملكــم للبحــث؟‬ ‫أتــرك هــذا الســؤال البنتــي تهانــي وإيمــان‬ ‫يجيبــان فهــم علــى درايــة أكثــر بالمتاعــب التــي‬ ‫لحقتهمــا‪ ،‬حيــث تجيبــان ّ‬ ‫كلً منهمــا أن أكثــر المتاعــب‬ ‫كانــت تكمــن فــي صعوبــة التحــرّ ك بســهولة فــي‬ ‫المنطقــة حيــث كانــت أرضهــا رطبــة صعــب التحــرك‬ ‫فيهــا بســهولة‪ ،‬أيضـا ً درجــة الحــرارة العاليــة فأحيانــا‬ ‫ك ّنــا نعمــل تحــت الشــمس مباشــرة تصــل المــدة إلــى‬ ‫أربــع أو خمــس ســاعات متواصلــة وأيضـا ً الحشــرات‬ ‫كانــت متواجــدة بكثــرة ممــا أدى ذلــك إلــى عرقلــة‬ ‫مراقبتنــا لألعشــاش واألنــواع ولكــن الحمــد هلل توفقنــا‬ ‫وكانــت تجربــة رائعــة تعبنــا ولكــن كانــت نتيجــة‬ ‫مثمــرة‪ ،‬تجربــة تعلّمنــا مــن خاللهــا أساســيات الباحــث‬ ‫الحقيقــي وكيفيــة عملــه‪.‬‬ ‫ماهــي األضــرار التــي قــد تؤثــر علــى هــذه المنطقــة‬ ‫فــي المــدى البعيــد؟‬ ‫إهمــال المنطقــة يــؤدي إلــى التع ّفــن الــذي قــد‬ ‫يحــدث بهــا عــن طريــق إغــاق القنــاة المتصلــة‬ ‫بالبحــر‪ ،‬فأرجــو رجــاء خــاص أن يتــم فتــح هــذه القنــاة‬ ‫حتــى تتغــذى الســبخة بالميــاه وال يحــدث لهــا تع ّفــن‪،‬‬ ‫أيضــا ً مــن األضــرار التــي قــد تحــدث فــي المــدى‬ ‫البعيــد للمنطقــة هــي األنشــطة البشــرية التــي تقــام‬ ‫علــى المنطقــة دون دراســات تقييميــة لبيئــة المنطقــة‪،‬‬ ‫أيضـا ً نتمنــى أن يكــون هنــاك وعــي بيــن النــاس علــى‬ ‫مــدى تأثيــر الســلبي للصيــد الجائــر علــى هــذه الطيــور‬ ‫تــم تســجيل ‪ 47‬نــوع يرتــاد هــذه المنطقــة‪ ،‬بالنســبة للطيــور‬ ‫فالصيــد أيضــا ً لــه تأثيــر علــى هــذه الطيــور بشــكل كبيــر وأيضــا ً‬ ‫المهاجــرة كانــت ‪ 44‬نــوع مهاجــر‪ ،‬إضافــة إلــى أ ّنــه تــم تســجيل ثــاث‬ ‫االفتــراس الــذي يحــدث علــى أعشــاش هــذه الطيــور‪ .‬فيجــب االهتمــام‬ ‫أنــواع تــم تعشيشــها فــي هــذه المنطقــة وكانــت متواجــدة طيلــة فتــرة‬ ‫بالمنطقــة كونهــا تســتقطب أنــواع مهمــة‪.‬‬ ‫الدراســة‪ .‬أمّــا عــدد الوفيــات لــم يتــم تســجيلها بشــكل دقيــق ولكــن‬ ‫كانــت هنــاك حــاالت شــاهدناها خــال فتــرة الدراســة حيــث وجدنــا‬ ‫نســب ّيا ً مــا هــو عــدد الطيــور المهاجــرة ســنو ّيا ً لهــذه المنطقــة؟ ومــا‬ ‫بقايــا للطيــور منهــا مــا تــ ّم اصطيــاده ومنهــا بســبب قلــة الغــذاء‬ ‫عــدد الوفيّــات منهــا ســنو ّياً؟‬ ‫والجفــاف ومنهــا بســبب تلــوّ ث الميــاه‪.‬‬ ‫العـدد الـرابع‬

‫‪29‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫دراسة تنوع الطيور وتعشيش بعضها‬ ‫في سبخة المالحة بطرابلس‬

‫إعداد‪ :‬إسراء شمبش‬

‫كليــة العلــوم األ ّم الزالــت ُتقـدّم المتميزيــن والمبدعيــن فهــا هــي‬ ‫قــد قدّمــت بتاريــخ ‪16/3/2015‬م الطالبتيــن "إيمــان عبــد الرحمــن‬ ‫بــن يــزة" و "تهانــي التهامــي بــن شــعنان" بمشــروع تخرّ جهمــا الــذي‬ ‫كان تحــت عنــوان "دراســة تنــوع الطيــور وتعشــيش بعضهــا فــي‬ ‫ســبخة المالحــة بطرابلــس" مــن قســم علــم الحيــوان‪ ،‬وأل ّننــا نرفــع‬ ‫القبعــة لــكل طالــب حــاول أو أمكــن أن يبــدع قمنــا بمقابلــة مشــرف‬ ‫المشــروع الدكتــور خالــد التائــب ليحدّثنــا عــن أهــم محــاور الدّراســة‪.‬‬ ‫نبذة عن نفسك وعن هذه الدراسة‪.‬‬ ‫فــي البدايــة أحــب أن أعــرّ ف بنفســي الدكتــور خالــد التائــب‬ ‫صــص‬ ‫عضــو هيئــة تدريــس فــي قســم علــم الحيــوان شــعبة البيئــة متخ ّ‬ ‫فــي مجــال علــم الطيــور‪ ،‬أشــرفت علــى مشــاريع تخــرّ ج طـ ّ‬ ‫ـاب فــي‬ ‫شــعبة البيئــة ومــن ضمــن المشــاريع هــذه الدراســة التــي كانــت تحــت‬ ‫إشــرافي للطالبتيــن ايمــان بــن يــزة وتهانــي بــن شــعنان‪ ،‬الدراســة‬ ‫كانــت عــن تنــوع الطيــور المائيــة وتعشــيش بعــض منهــا فــي ســبخة‬ ‫المالحــة التــي تتواجــد بمنطقــة مطــار معيتيقــة وبالتحديــد داخــل نطاق‬ ‫المطــار شــمال شــرق مدينــة طرابلــس‪ ،‬وهــي ســبخة طبيعيــة غنيــة‬ ‫بالملــح تمــت االســتفادة منهــا ســابقا بإنشــاء مصنــع ملــح الســتخراج‬ ‫الملــح ولكــن توقــف المصنــع عــن العمــل منــذ فتــرة‪ .‬الكثيــر يجهــل‬ ‫هــذه المنطقــة وال يعلــم عنهــا شــيء وأعتقــد أن الطالبتيــن تهانــي‬ ‫وإيمــان أيضــا ً لــم يكونــا يعرفــان هــذه المنطقــة بالرّ غــم مــن أن‬ ‫‪28‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫إحداهمــا تســكن بالقــرب منــه‪ ،‬هــذه الســبخة ميزتهــا أنهــا مقابلــة‬ ‫لل ّســاحل ومكانهــا حيــوي داخــل مدينــة طرابلــس وتبلــغ مســاحتها مــا‬ ‫يقــارب ‪ 3.75‬متــر مربــع وتحــاط بهــا مبانــي عســكرية قديمــة إضافــة‬ ‫إلــى مطــار معيتيقــة‪.‬‬ ‫ماذا كانت أهم أهدافكم لهذه الدراسة؟ وماهي النظرة العامّة لها؟‬ ‫مــن أهدافنــا لهــذه الدراســة؛ أوالً تصنيــف المنطقــة وفقـا ً لمعاييــر‬ ‫اتفاقيــة "رامســار لألراضــي الرطبــة" علم ـا ً بــأن هــذه االتفاقيــة تــم‬ ‫االتفــاق عليهــا فــي ســنة‪1971‬م فــي مدينــة "رامســار اإليرانيــة"‬ ‫وهــي أقــدم اتفاقيــة عالميــة فــي مجــال البيئــة تنهــي علــى معاهــدة‬ ‫دوليــة للحفــاظ علــى األراضــي الرطبــة واالســتخدام العقالنــي لهــا‪،‬‬ ‫تاني ـا ً للتعــرّ ف علــى تع ـدّد أنــواع الطيــور المائيــة التــي ترتــاد هــذه‬ ‫المنطقــة ورصدهــا‪ ،‬ثالث ـا ً دراســة ومراقبــة تعشــيش بعــض األنــواع‬ ‫بالمنطقــة "منطقــة المالحــة"‪.‬‬ ‫نظريتنــا العا ّمــة للدراســة كانــت معرفة أنــواع الطيور المائية التي‬ ‫ترتــاد المنطقــة ومعششــة بهــا‪ ،‬ومعرفــة إن كانــت المنطقــة ُتســتقطب‬ ‫ومه ّمــة ّ‬ ‫للطيــور المائيــة المهاجــرة‪ ،‬إضافــة إلــى إبــراز المعالــم البيئيــة‬ ‫للمنطقــة حيــت كانــت المعلومــات شــحيحة علــى منطقــة المالحة‪.‬‬ ‫ماهي المدّة الزمنية التي تمّت فيها الدراسة؟‬ ‫المــدة الزمنيــة تراوحــت مــن شــهر مــارس ‪2014‬م إلــى شــهر‬


‫بانوراما العلوم‬

‫قيــل أ ّنــه تــ ّم تقديــم هــذا البحــث خــال أحــد المؤتمــرات العلميّــة فــي‬ ‫تونــس‪ ،‬كيــف كان تقديمكــم؟ وكيــف تــم اســتقبال البحــث مــن قبــل‬ ‫البحّ ــاث واألســاتذة؟‬ ‫تمّــت المشــاركة بهــذا البحــث فــي المؤتمــر العلمــي بتونــس‬ ‫بواســطة الباحــث علــي بربــاش والــذي أقيــم فــي شــهر فبرايــر الماضــي‪،‬‬ ‫حيــث ذكــر لنــا الباحــث علــي أ ّنــه تــم اســتقبالهم بشــكل مرحّ ــب جـ ًّدا مــن‬ ‫قبــل الهيئــة المشــرفة والمســؤولين علــى المؤتمــر والمختصيــن بهــذا‬ ‫المجــال‪ ،‬وقــد القــى البحــث إعجابــا ً كبيــراً وأثنــوا علــى المجهــودات‬ ‫التــي قدّمــت مــن قبــل إيمــان وتهانــي‪ ،‬وقــد تــم تقديــم لهــم دورة تدريبيــة‬ ‫فــي هــذا المجــال لمــدة أســبوع ونظــراً للظــروف األمنيــة التــي طــرأت‬ ‫لــم يلحقــا بالــدورة‪.‬‬ ‫مــا أهــم النتائــج التــي توصلتــم إليهــا خــال الدراســة؟ وماهــي نظرتكــم‬ ‫المســتقبلية إلنجاحهــا؟‬ ‫توصلنــا إلــى أن هــذه المنطقــة ذات أهميــة كبيــرة للطيــور حيــث‬ ‫ســجلنا بهــا تعشــيش ألنــواع ها ّمــة‪ ،‬أيضـا ً مــن خــال دراســتنا للحلقــات‬ ‫الموجــودة علــى أرجــل الطيــور المهاجــرة اســتنتجنا أنهــا آتيــة مــن دول‬ ‫أوروبيــة مــن بينهــا سويســرا‪ ،‬إضافــة إلــى ارتــداد ‪ 19‬نــوع مهــدد‬ ‫باالنقــراض علــى مســتوى المتوســط علــى المنطقــة‪ ،‬كل هــذا يزيــد‬ ‫مــن أهميــة المنطقــة وأنهــا المنطقــة الوحيــدة فــي طرابلــس التــي تتميــز‬ ‫بمواصفــات الســبخة‪.‬‬ ‫يجــب االهتمــام بالمنطقــة وتنظيفهــا‪ ،‬وعنــد إقامــة أي مشــروع لهــا‬ ‫يجــب أن تقــام دراســة تقييــم لألثــر البيئــي علــى المنطقــة كــي ال يتــم‬ ‫العبــث بطبيعتهــا‪.‬‬ ‫مــا الــذي يجعــل هــذه الدراســة مميــزة عــن غيرهــا مــن الدراســات التــي‬ ‫تتــم فــي قســم علــم الحيــوان؟‬ ‫لــم تشــمل الدراســة الجانــب النظــري فقــط بــل شــملت أيضــا ً‬ ‫الجانــب العملــي والــذي تـ ّم بدقــة متناهيــة‪ ،‬وهــذا النــوع مــن الدراســات‬ ‫الحقليــة غالب ـا ً مــا يقــوم بــه طلبــة لك ّنــه كان مــن عمــل طالبــات وهــو‬ ‫قلّمــا يحــدث فــي ظــل الظــروف األمنيــة الراهنــة‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة ترغب في ذكرها‪.‬‬ ‫نتقـدّم بجزيــل الشــكر لطاقــم مجلــة صــوت العلــوم علــى متابعتهــم‬ ‫لهــذه الدراســة ونشــرها وهــذا شــرف كبيــر لــي ومجهــود يشــكر عليــه‪،‬‬ ‫نتقــدّم بالشــكر أيضــا ً لقســم علــم الحيــوان الــذي دعمنــا فــي هــذه‬ ‫الدراســة وباألخــص الدكتــور فيصــل عاشــور واألســتاذ علــى بربــاش‬ ‫الــذي كان لــه دور كبيــر فــي هــذه الدراســة بمســاعدته للطالبتيــن بشــكل‬ ‫كبيــر‪ ،‬نشــكر الهيئــة المســؤولة علــى منطقــة معيتيقــة التــي ســاعدتنا‬ ‫فــي الدخــول للمنطقــة وال ننســى أيض ـا ً المصــور أميــر أبولســين الــذي‬ ‫ســاعدنا فــي تصميــم الشــعار وأمدّنــا أيض ـا ً بالصــور‪.‬‬ ‫تمنيّاتــي بالتوفيــق لبناتــي إيمــان وتهانــي فــي حياتهــم العلميــة‬ ‫والعمليــة وإن شــاء هللا مــن تقــدم إلــى تقــدم‪ ،‬شــكرً ا لكــم صــوت العلــوم‪.‬‬

‫العـدد الـرابع‬

‫‪31‬‬


‫بانوراما العلوم‬

‫‪30‬‬

‫العـدد الرابع‬


English Section

One day I’ve been watching a TV series

when this conversation between the characters of this show began to argue about religion and values , what’s the benefits of religions and moral ethics and it drew my attention : “-Could you imagine if people didn't believe , the things they might do ? - the exact same thing they do now , just wide in the open ! -if the only thing keeping a person decent is the expectation of the divine reward then that person is a piece of shit , and i'd like to get as many wide in the open as possible........!!! A conversation scene from the series "True detective " .....” Well i'd say part of the answer is very true , just that those believers don't truly believe in God ,punishments and rewards , they believe in community acceptance or community values and what community sees as wrong and right, also the fear for human punishment under the name of religion . Lets say we put some one in an unknown island with some unknown people, no one knows him, no one would judge him , no one would or could punish him , what might that person do ?! , it depends on his own self , his own reality , the person deep down underneath the flesh and bones he wears , only then you can know if that person is a true believer or not . Like people who enjoys torturing insects like ants and what so ever , no one would 33

‫العـدد الرابع‬

punish them for that they believe , so the do whatever they want with them no matter how ugly it was their doing , and in the other hand those who are care about insects and try helping them and protect them even feed them sometimes . So beside to the rewards and punishments we believe in , there's something else that prevents us from behaving in an unethical way , it's the knowledge of that we human beings are the successors of Allah on earth , and we should build and do good as that Allah would, only he gives good and peace and we should try to do so , not to destroy and spread evil , revenge and murder ,,,,,,, Some may argue with me about those Atheists who don’t believe in God and are a very ethical people , true there are many atheists who are ethical in many ways , the reason behind that is because they’re very aware that this earth and it’s safety , life order and it’s human continuance lies among their very hands and the only way to maintain it’s continuance is by behaving in a good ethical way only ,and that represent the same believe of we Muslims know as the successors of Allah on earth , it’s the same awareness of the sense of responsibility that we have for this earth and human life . That exactly what I call Humanity . I finally say ,in order for us to be true believers and Muslims we must have that sense of responsibility towards this heritage known as earth and life that Allah had given us , and be worthy of it .


‫بانوراما العلوم‬

‫أقيمت مسابقة جائزة ليبيا لإلبتكار ألفضل ابحاث‬ ‫تخرج طلبة الجامعات والكليات التقــنية في نهاية‬ ‫عام ‪2013‬م‪,‬‬ ‫تهدف المسابقة الى تشجيع الطلبة على االبتكار‬ ‫واإلبداع والتميز العلمي‪.‬‬ ‫تشجيع الطلبة على كتابة الورقات والتقارير العلمية‬ ‫لنشرها في المؤتمرات والدوريات العلمية‪.‬‬ ‫مواكبة التطور العلمي عن طريق دعم االختراعات‬ ‫الطالبية وصقلها واستغاللها االستغالل األمثل‪.‬‬ ‫دعم وتعزيز الجهد الذي تبذله كافة الجامعات الليبية‬ ‫إلعداد الكفاءات العلمية المدربة مما ينعكس إيجابا‬ ‫على سمعة الجامعات ومستوى خريجيها‬ ‫تشجيع عملية الربط والتنسيق بين الجامعات‬ ‫والمؤسسات البحثية والصناعية‬ ‫كانت كلية العلوم حاضرة في هذه المسابقة بخريجيين‬ ‫فؤاد علي ابومريقة من قسم الجيولوجيا و اهتداء‬ ‫مفتاح دياب من قسم الجيوفيزياء في مجال االبحاث‬ ‫العلمية في الكيمياء والنفط والجيولوجيا تحـــصل من‬ ‫خاللها الطالب فؤاد ابومريقة على الترتيب الثاني في‬ ‫مشروع تخرجه الذي كان بعنوان دراســة حقلـــية عن‬ ‫التتابع الطبقي والبيئات الترسيبية لتكوين درنة‬ ‫(�‪daRNAH FORMA‬‬ ‫‪TION:STRATIG=RAPHIC HORIZON‬‬ ‫‪AND DEPOSITIONAL ENVIRO‬‬‫‪)MENT‬‬

‫‪32‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫المشروع هو عبارة عن دراسة حقلية وتتبع للتكوين‬ ‫وامتداده جانبيا لمسافة ‪ 27‬كيلومتر شرق بني غازي‬ ‫الى وادي الشيالنية‬ ‫ثم تجميع العينات للتكوين ودراستها معمليا وتقسيم‬ ‫التكوين الى ‪ 5‬وحدات صخرية ورسم امتدادها في‬ ‫منطقة الدراسة‬ ‫وكان الناتج من الدراسة هو تحديد االهمية االقتصادية‬ ‫لهذه الصخور وتحديد البيئة الترسيبية‬ ‫وعن هذا المشروع يقول فؤاد ابومريقة ‪ :‬كان‬ ‫المشروع نوعا من التحدي للذات في‬ ‫منطقة تعتبر جديدة ولم يسبق لي التواجد بها اال في‬ ‫بعــض المواضــــيع‬ ‫المتطرقة اثناء فترة الدراسة واختيار التكوين في حد‬ ‫ذاته كان لما تمثل‬ ‫المدينة كرمز من رموز الثورة تلقيت مساعدة في‬ ‫الرحلة هناك من‬ ‫استقبال وتحديد وتوجيه للمنطقة وتجميع العينات‬ ‫واخص بالشكر‬ ‫كل من صديقي اسامة الشريف وسعد السكران‬ ‫لوقوفهما معي‪.‬‬


‫خواطر‬

‫العينُ ال ترى جمال الرّ وح ‪ ..‬العين تنظر ما رأته مُجمالً ‪ ..‬فإن استقبحت ُه تراها ال تعي ِه نظيراً وإن كان كبيراً كبي ُر القدر وفي‬ ‫شكل مهما كان نظيرهُ‪ ،‬فهي حكم للغالف مُزينٌ من‬ ‫الحياة نراهُ أميراً ‪ ،‬العين مِقياس كل قبح في الوجود إن وُ جد ‪ ..‬في كل‬ ‫ٍ‬ ‫الخارج حكمه جمال ال يباهي نظيراً ‪ ،‬فالعين تظلم الجمال في ح ّق ِه ‪ ،‬جمال الرّ وح ال ُتعطيهم عيراً ‪ ،‬فالج َمال إن أعطيته حقهّ‬ ‫‪ ،‬جمال الروح ال يُضاهيه نظيراً ‪ ،‬فإن غاب جمال الرّ وح وبقى قشرهُ ترى الشخص قبح َخلق ُه طغى على البصيرة ‪ ،‬وإن‬ ‫بالخالق أميراً ‪ ،‬العين َتظلم إن غاب القلب في حكمه ‪َ ،‬فالعينُ والقلبُ معا ً‬ ‫طغى جمال الروح على قشره ترى الشخص حسن َ‬ ‫حكما ً يُنصف من نراهُ ضريراً ‪.‬‬

‫بقلم ‪ :‬مروة الرببار‬

‫الوقت والّليل حالك الظالم وعيون الناس ال تنام ‪،‬‬ ‫وكل الطرقات حولنا تلبسُ‬ ‫ثوب الحدا ِد ‪َ ،‬عجو ٌز‬ ‫َ‬ ‫ينام على الرّ صيف البارد والمطر يهطل فوق‬ ‫رأسه وعلى مالمح ِه ارتسمت أحزانُ السّنين ‪ْ ،‬‬ ‫وإذ‬ ‫ُ‬ ‫زفير‪،‬وحين‬ ‫صوت‬ ‫حاو َل ال ّتحدث صاح من رئتي ِه‬ ‫ٍ‬ ‫لمحنِي صرخ العجو ُز " جائعاً" ويصِ يح ‪" :‬يا ربَّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فأقبلت نحوهُ‬ ‫وانحنيت‬ ‫العبا ِد هذا زمنُ مجاع ٍة "‬ ‫ً‬ ‫متسائلة ‪ :‬لماذا يا ع ّم؟؟ ما الّذي أتى بك إلى بر ٍد‬ ‫الشارع ونحنُ شعبٌ‬ ‫وصقيع ؟؟أتنامُفي‬ ‫ومطر‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ننم على بُحير ٍة من ّ‬ ‫الذهب األسو ِد ؟؟لماذا على‬ ‫ِك حُزنٌ‬ ‫وكأنك من يوم ولدتكأمك لم تبتسم!!‬ ‫َ‬ ‫مالمح َ‬ ‫أتخافُأن ُتجي َبني ؟؟‬ ‫ُ‬ ‫الوحوش (فردّالعجو ُز‬ ‫لست من‬ ‫اطمئِنّ يا ع ُّم فأنا‬ ‫ِ‬ ‫ِباستغرا ٍ‬ ‫ب)‬ ‫"أَ‬ ‫ضاع عمري في‬ ‫تعرفين الوحو َشيا ابنتي قد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫غيرهُ آالَف الوحوش وال‬ ‫محاربة‬ ‫وحش لِيأتي َ‬ ‫ٍ‬ ‫جيش من الوحوش‬ ‫قدرة لِي يا ابنتي على محاربة‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫إنسان ‪ ،‬ولك ّني عجو ٌز‬ ‫وحش وال حتى ِب‬ ‫لست ِب‬ ‫فأنا‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫فقير تملؤهُ األمراضُ وتكسي ِه الوحش يا ابنتي قد‬ ‫التهمنا قد أكل كل شي ٍء من الطيور إلى الزهور‬ ‫يا ابنتي انتشر الذبابُ في الشتاء من كثرة القمامة‬ ‫التي امتألت بها الطرقات لِتخنق األطفال التي‬ ‫ُ‬ ‫تلعبُ ‪ ،‬صِ ر ُتأخافُ يا ابنتِي إنْ ُّ‬ ‫يعبث‬ ‫مت أن‬ ‫بقبْري فالوحش همجيّ بطبع ِه يشرب ك ّل ماء‬ ‫النهر ثم يبوّ ل فيه فيعُود ويشرب منه ‪،‬والنهر‬ ‫يا ابنتِي منبع ُه دموع ال ّنساء وعلى حا ّفتيه دماء‬ ‫من ِجراح الرّ جال والوحوش من الجراح تنتشي‬ ‫وتسكروا ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫تين بزفير يخرج من‬ ‫(تنهَّد العجوز مرّ ِ‬ ‫رئتيهيمألأنفاس ُه ّ‬ ‫الطاهرة ونظر إلى الطرقات‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫من حولنا والتي مألتها الكآبة وحزنٌ ويأسٌ‬ ‫عميق‬ ‫ْ‬ ‫ماك يا‬ ‫فنزلت من عيني ِه دمعة سحقت قلبي فرحْ َ‬ ‫ً‬ ‫المناصب فيكِ يا بلدي‬ ‫ربَّ بنا وسُحقا لِك ّل وحوش‬ ‫َ‬ ‫‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬تسنيم محمد فائق العرويس‬

‫أجمل نساء الكون ساهرة الّليال‬ ‫صداها يف األفق يزهو له األنام‬ ‫هي نب ُع الحنان ورىض الرحمن‬ ‫جاهدت بِق ّواها لِتُشعرنا باألمان‬

‫صامدة العقل ُمربّية األجيال‬ ‫من ِشدّة عذوبت ِه ووصايا اإلسالم‬ ‫ومملكة ِ‬ ‫سخ ّية بني ِ‬ ‫أحرف القرآن‬

‫وتعالَت دعواتها لله بالكتامن‬ ‫هي ملك ٌة يف عرش قلبي والوجدان‬ ‫ِكل ماتحمل ُه الكلمة من احسان‬ ‫وأحبها ب ّ‬ ‫تتعاىل دعوايت بأن يحفظها الله أمام عيناي‬ ‫وأن ال يُخطئ لساين أمامها وال شفتاي‬ ‫أرى فيها حنان الدنيا وهيبة الرجال‬ ‫قل فيه الروعة والجامل‬ ‫يف زمن ّ‬ ‫يتج ّمل الكون حني أسمع صداها وأحاكِيها‬ ‫وأدعوك ياالله بِأن ال ت ُريني فيها بأساً يؤذيها‬ ‫نبع املحبة ويَزين الكون بِربيع صفائِها‬ ‫وتنحني األزهار خجالً من عطائها‬ ‫رس ابتسامة الحياة يك ُمن يف رس وجودها‬ ‫تكرمني بال تر ّد ٍد وكثري هو ُجودها‬ ‫تتالىش الكلامت أمام وصفك أيّتها الحسناء‬ ‫ودون وجودك يف هذا الكون ال يحلُو البقاء‬ ‫ستظل بِنظري هي أجمل نساء الكون وأخ ُريهم‬ ‫ّ‬ ‫مهام تعدّدت األسامء ف َمكانها يف القلب أكربهم‬ ‫ِ‬ ‫السامح إن أخطأت يوماَ أيّتها الجميلة‬ ‫منك ّ‬ ‫فدُموع حزنك ال تليق ِ‬ ‫بأي ِحيلة‬ ‫بك وأبعدها ّ‬ ‫سبحان من جعل قلبك شاسعاًلِمحبّتنا‬ ‫رغم الوجع وصعوبة اآلالم حني والدتِنا‬ ‫هي أ ّمـي وأفتخر بها أمام الكون‬ ‫فهي روحي وأجمل نساء هذا الكون‬

‫خلود عبد القادر بن طابون‬ ‫العـدد الرابع‬

‫‪35‬‬


‫خواطر‬ ‫َعصف بِـي عندما أ َراك ُمقبل ًة يف آخر الرِواق‪،‬‬ ‫ُهو َموج ُة بَرد ت ُ‬ ‫فتتج ّمد أطرايف ولـا أقوى عىل ال َحراك‪.‬‬ ‫رتق وآ ْح ْ‬ ‫ـآي لَهِيبـاً ي ْح ْ‬ ‫رتق أنـآ‪.‬‬ ‫ه ٌـو آ ْن آرآك َـ تـ ْبتعد وآن ترآين أق َْت ْب فـ تَتَو َه ْج َعي َن َ‬ ‫أنا ٍ‬ ‫جاث عىل مشهد رمادك املتطاير‪،‬‬ ‫فـ تنئ الطيور لحنا‪،‬و تح ّد الفصول خريفا‪،‬وتتحجر الدموع يف مقلتي‪،‬فال دمع اليوم‪،‬‬ ‫سوى بعض منك محفوظ يف زجاجة يف صندوق‪،‬يف الحديقة حيث التقينا أول مرة‪،‬‬ ‫وكلام اشتقت أن ألتمس اثرك هناك‪،‬تعصف يب أحزاين وتغدقني كلامت األىس‪،‬فـ أتراجع‪..‬‬ ‫العجز عزيزيت كلامت مل أقلها‪،‬العجز حقيقة عشقك التي مل أذعها‪،‬قبلة وداع‪،‬‬ ‫العجز أين مل أكن بجانبك‪،‬عندما ِ‬ ‫كنت يف أشد الحاجة يل‪..‬‬ ‫العجز أن ال أمل يل يف إسرتدادك‪،‬‬ ‫العجز‪.‬‬ ‫بـدونك ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪،‬أنك التزآل بـ مخَيلتي رغْم االبتعـآدْ‪،‬‬ ‫أَين بـآئسـة‬ ‫آذن ‪،‬ص ْو ْتك الذي التصق بـ تفاصييل وذآكريت وقلبي‬ ‫عـآلق بـ ِ‬ ‫آلزآل صوت ُْك الهادئ ْ‬ ‫العج ْز ه َو ‪ :‬برودُكـَ املصطنع بـدقه وتقـة و آبتسـآمتكْـ السـآخره‬ ‫العجز آن تشيح بوجهك عني ! هاربـآ من اسئلتي الصغريه آم هاربا مني !‬ ‫العجز‪..‬‬ ‫أسئلتك التي شابهت األلغاز‪،‬نداءك الحزين إسرتضا ًء بعد إستيايئ وبعض من غباء مينعني من‬ ‫العودة مرمتيا‪،‬‬ ‫العجز بسمتك عند أول لقاء‪،‬ودموعك عند الوداع‪،‬‬ ‫العجز قصيدة أخفيتها تحت وسادتك قبيل ليلة فراقنا‪،‬‬ ‫العجز رصخات أبت ان تطفو‪،‬وعني أبت أن تغفو‪،‬‬ ‫العجز‪،،‬العجز أنا‪..‬‬ ‫رس آبْ ِتسـآمتي آتنـآء ْ‬ ‫يئسك !‬ ‫آن ت َن َك ْ‬ ‫َريق ‪ ,‬آن ت ْجتَم ْع ال ٌح ْ‬ ‫روف فـ فمي‬ ‫آ ْن آقفـ فـي م ْنتَ ْ‬ ‫صف الط ْ‬ ‫عني ~‬ ‫وم ْن ذاتْ املسـآف ْه ْ‬ ‫تخرج الكلمة االخ ْريه رغمـآ ْ‬ ‫ال َع َج ْز آن تكٌو َن "وآدعـآ"‬ ‫وآ ْن ْ‬ ‫نصف فَ ِم ْك غَضبــآ ~ العج ْز هوآ ان َْت يـآ آنـآ ~‬ ‫آرك تَقْض ْم َ‬ ‫العج ْز ‪..‬‬ ‫محادثاتنا وإسرتسالك عندما أتسائل ملا كالنا‪،‬‬ ‫كلامتك ورقتها وبسمتك بني اإلقتباسات‪،‬وبكائك عند نهاية كل نزاع‪،‬‬ ‫العجز يدك املرتجفة غضبا‪،‬أو عناقك سعادة‪،‬‬ ‫العجز لحظات معك ولحظات بدونك‪،‬وما أطول التي بدونك‪،‬‬ ‫العجز متالزمة أصبت بها لحظة اختيارك الرحيل‪،‬‬ ‫العجز أن سمحت لذلك أن يحدث‪،‬‬ ‫العجز أين مل اركض خلفك جنونا‪،‬‬ ‫العجز إعتكاف يف غرفتي منذ أمد‪..‬‬ ‫العجز‪..‬‬

‫بقلم‪:‬محمد المجدوب ‪ -‬تسنيم ميلود‬ ‫‪34‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫انك مل متنعني من الرحيل !‬ ‫و اننا افرتقنا بدون مقدمات ‪~.‬‬ ‫العجز ان تهطل علينا امطار الذكريات ‪،،‬‬ ‫وان اكره داخيل كلام ازدحم مبالمحك وكلامتك ‪،،‬‬ ‫ان اشتاق لتلك الوخزه التي تجعلني سعيده كلام ناديتني ''حبيبتي " احبك " ‪..‬‬ ‫العجز انك تجعلني معلقة عىل حاافة الهاويه !‬ ‫فال تدفعني لـيك اسقط داخلها ! فـ اختفي انا وتختفي انت‬ ‫العجز انك تريد ان تبتعد وانا ال املك غري ان انتظر ‪،‬‬ ‫العجز عزيزيت‪..‬العجز عزيزي‪..‬‬ ‫العجز نح ُن يا عزيزي العجز انا وانت ‪..‬‬


‫الرياضة‬

‫حدثت في ‪ 29‬مايو ‪ ،1985‬عندما انهار جدار تحت ضغط المشجعين‬ ‫الهاربين في ملعب هيسل في بروكسل ‪ ،‬نتيجة ألعمال شغب قبل بداية‬ ‫مباراة نهائي كأس األندية األوروبية البطلة ‪ 1985‬بين نادي ليفربول‬ ‫اإلنجليزي ونادي يوفنتوس اإليطالي ‪ .‬القى ‪ 39‬شخصا ً حتفهم ‪32 ،‬‬ ‫من مشجعي يوفنتوس ‪ ،‬وأصيب ‪ 600‬شخصا ً ‪ .‬حوالي ساعة واحدة‬ ‫قبل الوقت المحدد النطالق نهائي ليفربول‪-‬يوفنتوس ‪ ،‬قامت مجموعة‬ ‫كبيرة من مشجعي ليفربول بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير‬ ‫منافسهم يوفنتوس ‪ .‬ركضت جماهير يوفنتوس إلى الجدار الصلب ‪،‬‬ ‫بينما كانت هناك جماهير جالسة بالفعل وحصل التدافع؛ في النهاية‬ ‫إنهار الجدار ‪ .‬صعد كثير من الناس لألعلى من أجل سالمتهم ‪ ،‬بينما‬ ‫مات آخرون أو أصيبوا إصابات بليغة‪ .‬على الرغم من تلك الكارثة ‪ ،‬إال أنها أقيمت المباراة من أجل منع المزيد من العنف ‪ .‬أدت‬ ‫هذه المأساة إلى حظر جميع األندية اإلنجليزية من اللعب في المسابقات األوروبية من قبل الويفا (رفع الحظر في ‪)91–1990‬‬ ‫‪ ،‬وأُسْ ُتبعد ليفربول سنة إضافية ‪ .‬كما حُوكِم العديد من مشجعي ليفربول بتهمة القتل غير المتعمد ‪ .‬وُ صفت الكارثة الحقا ً بـ «‬ ‫الساعة األحلك في تاريخ منافسات الويفا « ‪.‬‬

‫حدثــت مذبحــة بورســعيد مســاء يــوم األربعــاء األول مــن فبرايــر عــام‬ ‫‪ ، 2013‬راح ضح َّي ُتهــا ‪ 74‬قتيـاً ْ‬ ‫وأوقعــت مئــات اإلصابــات‪ .‬وُ صفــت‬ ‫بأكبــر كارثــة رياضيــة حدثــت فــي تاريــخ الرياضــة المصريــة ‪.‬‬ ‫أيضـا ً فــي ليبيــا كان التاريــخ لألســف حافـاً بأشــيا ٍء ســلبي ٍة كالَّتــي كانت‬ ‫تحــدث بيــن جماهيــر األهلــي طرابلــس واإلتحــاد فــي ديربــي العاصمــة‬ ‫ـرار بشــري ٍة وماديـ ٍة كبيــرة ‪ ،‬وممــا‬ ‫ومــا ينتــج عنــه مــن معــارك وأضـ ٍ‬ ‫ـذان همــا أبنــا ُء بلـ ٍد‬ ‫ـ‬ ‫الل‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫الفريقي‬ ‫ـجعي‬ ‫أ َّدى إلــى حقـ ٍد وكراهيـ ٍة بيــن مشـ‬ ‫ِ‬ ‫واحـ ٍد ‪.‬‬ ‫فــي النهايــة يجــب أن ننــوِّ هُ بــأنَّ الهــدف الحقيقــي لكــرة القــدم هــو‬ ‫ـان األخـ َ‬ ‫ـاق والــروح الرياضيــة‪ ،‬فهــي لــن تنفــع بشــيء ‪.‬‬ ‫التســلية والمتعــة ‪ ،‬وإنَّ الرياض ـ َة بوج ـ ٍه عــام إن لــم ُتــزرع فــي اإلنسـ ِ‬ ‫ـان كالســبِّ والشــتم وإثــارة النعــرات‬ ‫وينبغــي علــى المشــجعين والمهتميــن عــدم إرتــكاب المخالفــات التــي نهــت عنهــا ك َّل األديـ ِ‬ ‫والفتــن ‪.‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪37‬‬


‫الرياضة‬

‫اعداد ‪ :‬عالء الطبيب‬ ‫مما ال شك فيه بأن متابعة كرة القدم وتشجيع أحد الفرق دون غيرها لسبب من األسباب يجعل لمشاهدة كرة القدم متعة مختلفة ‪،‬‬ ‫فيصبح المشجع منتمي إلى ذلك الفريق وإلى ذاك المنتخب حتى أنه من باب أولوياته ومن مهامه اليومية متابعة أخباره أول بأول‬ ‫التشجيع ‪ ،‬أصبح الهوس الكروي تعصبا ً ‪..‬‬ ‫‪ ،‬ولكن من فرط‬ ‫ِ‬ ‫لم يع ِد التعصب الكروي تعصبا ً لفريق يشجعه الفرد‪ ،‬بل أصبح التعصب الكروي لدى البعض هو سب وشتم واستفزاز المنافس‬ ‫اآلخر‪ ،‬بل أن من يتابع يالحظ أن مشاهدة ومتابعة رياضة كرة القدم قد خرجت عن هدفها المنشود وهو التسلية والمتعة من مشاهده‬ ‫المباريات ؛ فقد تعدت المنافسات ذلك لتصبح وسيلة لإلستفزاز والتعصب الكروي الضار بالفرد والمجتمع؛ فقد أصبحنا نرى شعب‬ ‫البلد الواحدة ينقسم بسبب مباراة لكرة القدم وأصبحنا نرى العديد من الشعوب التي يصبح بينها عداوة بسبب مباراة لكرة القدم بين‬ ‫منتخبي البلدين ‪.‬‬

‫ميكن معالجة التعصب بالعديد من الخطوات ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫‪ )1‬أن تدرك الجامهري أن الهدف الحقيقي من مشاهدة كرة القدم هو فقط للتسلية واملتعة ‪.‬‬ ‫‪ )2‬تق ّبل الخسارة ‪ ،‬وأن تدرك الجامهري أن أي مباراة يجب أن يكون فيها فائز وخارس ‪.‬‬ ‫‪ )3‬إخامد نار الفتنة بني الجامهري رسيعاً ‪.‬‬ ‫‪ )4‬القضاء عىل اإلعالم الفاسد الذي يتسبب يف إشعال األزمة ‪.‬‬ ‫أشهر الكوارث الناتجة عن التعصب الكروي‬

‫‪ )1‬الحب الشديد لنادي معين وفعل أي شيء من أجل ذلك النادي ‪ ،‬ولكونه يمثل مدينة‬ ‫المشجع أو دولته ‪ ،‬أو ألسباب أخرى ‪.‬‬ ‫‪ )2‬حدوث مواقف تاريخية قد تؤثر على العالقات بين األندية وجماهيرها ‪.‬‬ ‫‪ )3‬عدم تقبل الهزيمة والخسارة ‪.‬‬ ‫‪ )4‬اختفاء الروح الرياضية وتدني مستوى األخالق ‪.‬‬ ‫‪ )5‬اإلهتمام المبالغ بكرة القدم كونها اللعبة الشعبية األولى في معظم دول العالم ‪.‬‬ ‫‪ )6‬اختفاء ثقافة اإلحتراف بين الالعبين‪ ،‬وعدم تقبل إنتقال العب من فريق إلى فريق‬ ‫منافس ‪.‬‬ ‫‪ )7‬األخطاء التحكيمية التي تؤدي إلى إشعال النار بين الجماهير ‪.‬‬ ‫‪ )8‬اإلعالم والتصريحات اإلستفزازية التي تصدر عن الالعبين أو المدربين أو‬ ‫اإلعالميين ‪.‬‬ ‫‪36‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫الفقرة الدينية‬

‫بقلم‪ :‬م‪ .‬نور الهدى محمد قدح‬ ‫ُخ ُ‬ ‫لق هذا العدد ليس له اسم محدد فهو مركب من مجموعة من األخالق التي حثنا عليها إسالمنا العظيم لتؤدي‬ ‫جميعها في النهاية إلى شيء واحد وهو بث السعادة والروح اإليجابية بين الناس‪ ،‬إذ أننا قد نتصرف تصرفات‬ ‫أونقول كلمات ال يكون لها نتيجة إال احباط من نتعامل معهم‪ ،‬نحزنهم بها‪ ،‬نغضبهم‪ ،‬نحطم أحالمهم‪ ،‬أفعال ال‬ ‫تترك إال السلبي من اآلثار وقد نهانا اإلسالم عنها فلماذا نفعل ما ُنهينا عنه ونرضى ألنفسنا أن نكون مصدراً‬ ‫للطاقات السلبية؟ وال نطمح أن نكون شعاعا ً يستمد منه غيرنا األمل والسعادة؟!‬

‫قال عليه الصالة والسالم‪« :‬وتبسمك في وجه أخيك‬ ‫صدقة»‪ ،‬قارن سيدي القارئ بين أن تجد أحدهم‬ ‫متبسما ً إذا القاك متفائالً بحضورك وبين أن تلقاه‬ ‫متجهما ً في وجهك حاد النظرات بارد المشاعر‪..‬‬ ‫أي الوجهين سيُطرب قلبك لقاؤه؟ وأيهما سينفرك‬ ‫ويحبطك؟ وتبسم أنت بدورك في وجه غيرك‬ ‫فلالبتسامة أثر سحري في بث الروح اإليجابية على‬ ‫من وقعت عليه وفيها أجر عند ربك وفرح عند عبده‪،‬‬ ‫وكان صلى هللا عليه وسلم كما روي عنه‪« :‬ضحاكا ً‬ ‫بساماً»‪.‬‬ ‫ومن الكالم كثير مما يقال ليجرح أو ليحبط أو ليؤذي‬ ‫اآلخرين وقد قال عليه الصالة والسالم‪« :‬قل خيراً‬ ‫أو اصمت»‪ ،‬ما أحوجنا إلى تطبيق هذا الحديث‪،‬‬ ‫فذلك الذي يهزأ بغيره والذي يسب ويشتم ويغتاب‬ ‫كلها أقوال ال عالقة لها بالخير واألولى بقائليها أن‬ ‫يصمتوا‪ ،‬اسأل نفسك قبل أن تنطق بما أنت قائل هل‬

‫من ضرورة لهذا الكالم؟ هل سيؤذي غيري بأي‬ ‫شكل؟ هل أحب لنفسي أن أكون مكان من سيتأذى‬ ‫من وقع كلماتي؟ وبعد ذلك قرر إن كان من الخير أن‬ ‫تقوله أو ال‪..‬‬ ‫الكلمة الطيبة صدقة ومن اإلحسان أن تطمح إلسعاد‬ ‫غيرك‪ ،‬ال تتعمد ازعاج أحد حتى لو لم يكن يروق‬ ‫لك‪ ،‬وابتسم واضحك وقل ما هو خير وساعد الناس‬ ‫وال ترد من لجأ إليك فإن لم تستطع فرده بأسلوب‬ ‫حسن قال تعالى‪« :‬وأما السائل فال تنهر»‪ ،‬إذا وجدت‬ ‫حزينا ً أسعده أو محبطا ً ارفع من معنوياته‪ ،‬أو عازما ً‬ ‫على أمر خير شجعه وال تقلل من شأنه أو تهزأ من‬ ‫قدرته على فعل ما قد عقد العزم على فعله‪ ،‬فكر‬ ‫بإيجابية واجعل من بث اإليجابية واألمل والسعادة‬ ‫هدفا ً من أهدافك‪ ،‬لعل هللا يبعث إليك من يسعدك إذا ما‬ ‫احتجته يوماً‪.‬‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪39‬‬


‫الفقرة الدينية‬

‫ـك عظي ـ ٌم وأنــت عظي ـ ُم‬ ‫إلهــي رجائــي منـ َ‬ ‫ـر إذ‬ ‫ُتجيــبُ ال ُّدعــا َء كفانــي منـ َ‬ ‫ـك طــو َل صبـ ٍ‬ ‫ـك رضــا‬ ‫أصبــت منــي البــا َء ‪ :‬كفانــي منـ َ‬ ‫ـة تلـ ُ‬ ‫ـة وعافيـ ً‬ ‫ورحمـ ً‬ ‫ـك‬ ‫ـوذ الحيــا َة ‪:‬كفانــي منـ َ‬ ‫بــال وصفــا َء قلــ ٍ‬ ‫ب بــا شــقا ٍء ‪:‬‬ ‫راحــ َة‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ـش بــا‬ ‫ـك ســعة‬ ‫كفانــي منـ َ‬ ‫رزق ورغــدَ عيـ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫عنــا ٍء ‪ :‬إلهــي أنـ َ‬ ‫ـت كري ـ ٌم وأنــا علي ـ ٌل أُري ـ ُد‬ ‫الــ َّدوا َء ‪:‬إلهــي عافــي فيَّــا مــا قــد قســيت‬ ‫َ‬ ‫فأنــت البــاري وأنــا المصــابُ ‪ :‬إلهــي‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫ـاك كفــت ك َّل البــا ِد ‪ :‬فهــل ال يصحــوا‬ ‫رحمـ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫دنــوت‬ ‫عبــت‬ ‫ب ‪ :‬إلهــي فــإنْ َت‬ ‫أهــ َل العــذا ِ‬ ‫ُ‬ ‫منــك وإن َشــكي ُ‬ ‫َ‬ ‫وأنــت‬ ‫إليــك ‪..‬‬ ‫لجــأت‬ ‫ْت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الغنــيُّ ع ِّنــي أنــا فكيــف م ِّنــي إالَّ ال ُّدعــا ُء ‪. .‬‬ ‫ـرب‬ ‫أُريـ ُد قُربـا ً يعلــو الســما َء أُريـ ُد قربـا ً قُـ َ‬

‫ـك ‪َ :‬غفـ َ‬ ‫ـرت لِــي‪..‬‬ ‫الرِّ ضــا ‪ :‬إلهــي فــإن ذكر ُتـ َ‬ ‫ت المــا َء يــا مــن وســعْ َ‬ ‫ت‬ ‫فأنــا ُذ ُنوبــي َط َفــ ِ‬ ‫األرض وأهــ َل‬ ‫وعفــو َك أهــ َل‬ ‫برحمتــك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت رب ـا ً رحيم ـا ً‬ ‫رجـ ْـو ُ‬ ‫الســما ِء ‪ ....‬وأنــا قــد َ‬ ‫فــإنَّ الرحيـ ُم كريـ ُم العطــا ِء ‪ :‬إلهــي رجائــي‬ ‫ـك عظيـ ٌم وأنـ َ‬ ‫ـت عظيـ ُم تجيــبُ الدعــا َء ‪:‬‬ ‫منـ َ‬ ‫ِقلبــي‬ ‫إلهــي نالــت م ِّنــي الســنون ووصــل ل َ‬ ‫ــك‬ ‫ســوا ُد القلــو ِ‬ ‫ــر ِد َث ْل ِج َ‬ ‫ب فطهِّــر قلبــي ِب َب َ‬ ‫واحمــي نفســي مــن ك ِّل ُ‬ ‫ظلمــ ٍة قــد تصــ َل‬ ‫إلــيَّ وأنــا غاف ـ ٌل ‪ :‬عفُــوٌ أنـ َ‬ ‫ـت وأنــا مذنــبٌ‬ ‫أنــت وأنــا م ٌ‬ ‫َ‬ ‫حليــ ٌم‬ ‫ُقلــق ‪ ..‬إلهــي مُــ َّد إلــيَّ‬ ‫ـواك أقــربُ ‪..‬فمهمــا‬ ‫يــدَ الرحم ـ ِة فمالــي سـ َ‬ ‫منــك‬ ‫بعــدت إليــك أهربــآ ‪ ،‬إلهــي رجائــي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وأنــت عظيــ ُم تجيــب الدعــاء‪.‬‬ ‫عظيــ ٌم‬ ‫بقلم ‪:‬مروة البربار‬

‫لما أراك حزين‬ ‫حدثني يا زمان‬ ‫يفيض من مقلتيك‬ ‫يتساقط منك الدمع‬ ‫المستقبل كلمني وال تخفي‬ ‫إلى سفح الماضي وقمم‬ ‫إن ما يلفني يكتسح‬ ‫عني إني لك منصت‬ ‫منها الجبال فيما مضى‬ ‫كل الهضاب و يخر‬ ‫يزيح الغمام ويزين‬ ‫أضاء نور السماء‬ ‫يطفو عليها وديان السالم‬ ‫األرض بنبع الحنان و‬ ‫مصطفى العدنان بلحظة‬ ‫فإذا تخطف الردى‬ ‫ينقش ما كان جميل‬ ‫يفتح باب الدمع‬ ‫على ما كان قبيح‬ ‫ويلقى بالظالل‬ ‫مركب يكاد يغوص‬ ‫يمشي البشر في‬ ‫ضلوا الطريق بعد‬ ‫في أعماق الهالك‬ ‫اتبعوا الهوى وما‬ ‫أن أصابوا الخطى‬ ‫فأحاطت بهم ذنوبهم‬ ‫كان أن صدقوا نبأ‬ ‫تسألني عما يصيبني‬ ‫اه يا دنيا لما‬ ‫تكادي أن تهوى‬ ‫وأراكي من الحوادث‬ ‫أما أنا فمريض‬ ‫أنك يا صاحبي حزين‬ ‫يفعل بني البشر‬ ‫مآلتني الفتن بما‬ ‫حتى نسوا ما‬ ‫يلهون ويلعبون‬ ‫وكان غاية الحكيم‬ ‫سبب من خلقهم‬ ‫على النعم والوبال‬ ‫وكرم رب السماء‬ ‫تكبروا وظنوا‬ ‫ولكن هيهات‬ ‫دنيا نعيم وجنان‬ ‫أنهم خالدون في‬ ‫تتهوى عليهم منى‬ ‫اللهو والقيل‬ ‫أصبح قريب منيب‬ ‫فإذا ما كان بعيد‬ ‫أرحل و ينتهي كل‬ ‫إني مريض أكاد‬ ‫األولين وعبر اآلخرين‬ ‫من كان له قصص‬ ‫إنها سنة الوهاب‬ ‫فال تحزن يا زمان‬ ‫بقلم‪ :‬مارن سليمان أبو ستة‬ ‫‪38‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫الترفيه‬

‫إعداد‪ :‬ريما بن سلطان – أميرة جلبان‬

‫عندك علم أن (لويس جرافيتو) هو أخطر قاتل في العالم ألنه قتل ‪ 140‬شخص و الحكم إللي صُدر‬ ‫ِبح ّقه هو السجن لمدّة ‪ 22‬سنة يعني بيطلعلكم سنة‪ ( 2021‬ردو بالكم ) ‪.‬‬ ‫عندك علم أن معدّل ّ‬ ‫تأخر القطارات في اليابان خالل العام هو ‪ 7‬ثواني في السنة ألنهم شعب يعرف‬ ‫قيمة الوقت ويخاف على الثواني والدقايق ( مش زيّنا يبدأ كيف نايض من النوم و يقول لك أنا في‬ ‫الطريق قريب نوصل )‪.‬‬ ‫عندك علم أن العالقات العاطفية السّيئة والشجارات المتكرّ رة تدمّر الجهاز المناعي لإلنسان (ن ّقص‬ ‫ناسك يرتاح راسك )‪.‬‬ ‫عندك علم أنك لما تر ّد على الموبايل بـ وذنك اليمين تؤثر على الدماغ مباشر ًة ( يعني ديما حاول تر ّد ِبـ‬ ‫ودنك اليسار )‪.‬‬ ‫عندك علم أن بعض النباتات ( أنانية ) ُتفرز في س ّم يقتل في النباتات إلليبحداها باش تقعد الميّة ليها‬ ‫هي بس ‪.‬‬ ‫عندك علم أن الدماغ ما عنداش القدرة على خلق صورة لِوجوه ما شافهاش من قبل ‪ ،‬لذلك لمّا تحلم‬ ‫بشخص أول مرّ ة تشوفه معناها إنت المحه أو شايفه من قبل على األقل مرة واحدة ‪.‬‬ ‫عندك علم أنك مهما حاولت ش ّد شعرك لألعلى فمس َتحيل تقدر تقيم جسمك ‪.‬‬

‫عندك علم أن النوم لِمدة ‪ 9‬ساعات أو أكتر يوميا ً يزيد من الرغبة في النوم لِمدّة أطول ‪ ،‬و يزيد من‬ ‫احتمالية اإلصابة بأمراض القلب ‪.‬‬ ‫عندك علم أن رائحة النعناع تزيد من تركيز اإلنسان ( لذلك يحطو في مصانع اليابان بخاخات من محلول‬ ‫النعناع باش ينشطوا العمّال )‬ ‫اكتشفوا العلماء أنه لما يصل اإلنسان لِدرجة الخشوع في الصّالة يُفرز جسمه هرمون‬ ‫( األندروفين ) و إللي يعادل ‪ 6‬حبّات (مورفين ) و هذاالهرمون يعالج اإلكتئاب ‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫العـدد الرابع‬


‫الترفيه‬

‫العـدد الرابع‬

‫‪41‬‬


42

مجلة صوت العلوم العدد الرابع 2015  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you