Page 1

‫طبائع االستبداد و مصارع االستعباد‪ .....‬لعبدالرمحنً الكواكيب‬

‫صالة فجر اليوم األول‬

‫فاحتة الؽتاب‬ ‫والسالم ظذ أكبقائف العظام‪ ،‬هداة إمؿ إىل‬ ‫احلؿد ّللّ‪ ،‬خالؼ الؽقن ظذ كظا ٍم حمؽؿ ٍ متني‪ّ ،‬‬ ‫والصالة ّ‬ ‫العريب الذي أرشؾف رمحة ً لؾعادني لرقك هبؿ معاص ًا ومعاد ًا ظذ‬ ‫الـبل‬ ‫ّ‬ ‫احلؼ ادبني‪ٓ ،‬شقام مـفؿ ظذ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ش ّؾؿ احلؽؿة إىل ظ ّؾقني‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أققل وأكا مسؾؿ ظريب مضطر لالكتتام‬

‫( ‪)1‬‬

‫الصادع بإمر‪ ،‬ادعؾـ رأيف حتت شامء‬ ‫صلن ّ‬ ‫الضعقػ ّ‬

‫احلؼ دم ذاتف ٓ بالرجال‪ ،‬إكـل دم شـة‬ ‫ظؿـ قال‪ :‬وتعرف ّ‬ ‫الرشق‪ ،‬ا ّلراجل اكتػاء ادطالعني بالؼقل ًّ‬ ‫( ‪)2‬‬ ‫هجرت دياري رسح ًا دم ّ‬ ‫فزرت من‪ ،‬واختذهتا يل مركز ًا‬ ‫الرشق‪،‬‬ ‫ثامين ظرش وثالثامئة وألػ هجرية‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫شؿل ظؿ الـّبل (العباس الثاين)‬ ‫احلر ّية فقفا ظذ ظفد ظزيزها(‪ )3‬حرضة‬ ‫ًّ‬ ‫أرجع إلقف مغتـ ًام ظفد ّ‬

‫(‪)4‬‬

‫فقجدت أفؽار رساة الؼقم دم من كام هل دم شائر ّ‬ ‫الرشق‬ ‫الـّاذ لقاء إمـ ظذ أكـاف مؾؽف(‪،)5‬‬ ‫ُ‬ ‫خائض ٌة ظباب البحث دم ادسللة الؽزى‪ ،‬أظـل ادسللة آجتامظقة دم ّ‬ ‫الرشق ظؿقم ًا ودم ادسؾؿني‬ ‫(‪ )1‬إصارة إىل اشتخدامف آشؿ ادستعار (الرحالة ك) دم هذا الؽتاب‪.‬‬ ‫(‪ )2‬تؼابؾ ظام (‪ 0011‬م)‪.‬‬ ‫(‪ )3‬دم (ط‪.‬ق)‪(( :‬ظزيزها ومعزّ ها))‪.‬‬ ‫(‪ )4‬ظباس حؾؿل بـ تقفقؼ‪ ،‬خديق من (‪ .)0003 – 0901‬حاول مؼاومة آحتالل الزيطاين دن‪ ،‬خؾعف الزيطاكققن‪ ،‬بعد أنْ فرضقا محايتفؿ‬ ‫ظذ من‪ ،‬وكػقه إىل شقيرسا‪.‬‬ ‫الس ابؼان يشران إىل تراجع ظالقة الؽقاكبل باخلديقي‬ ‫(‪ )5‬دم (ط‪.‬ق)‪ :‬كان الـ ّّص كأيت‪(( :‬الـّاذ لقاء احلرية ظذ أكـاف مؾؽف)) والتعديالن ّ‬ ‫بالسؾطان ظبد احلؿقد الثّاين‬ ‫الذي بدأت‬ ‫تتحسـ ظالقتف ّ‬ ‫َّ‬

‫اق َرأ‬

‫ِ‬

‫‪" .....‬اق َرأ َو َر ُّب َك اْلَك َرم ا َّلذي َع َّل َم بِال َق َل ِم َع َّل َم ِ‬ ‫نس َ‬ ‫ان َما َل َيع َلم" سورة العلق‬ ‫اْل َ‬

‫شاركونا عىل‬

‫‪1‬‬


‫طبائع االستبداد و مصارع االستعباد‪ .....‬لعبدالرمحنً الكواكيب‬

‫صالة فجر اليوم األول‬

‫ُ‬ ‫خصقص ًا‪ ،‬إكام هؿ كسائر الباحثني‪ّ ،‬‬ ‫وحقث‬ ‫كؾ ٌ يذهب مذهب ًا دم شبب آكحطاط ودم ما هق الدواء‪.‬‬ ‫السقاد ودواؤه دفعف ّ‬ ‫بالشقرى الدّ شتقرية‪ .‬وقد‬ ‫متحص ظـدي ّ‬ ‫إين قد ّ‬ ‫أن أصؾ الدّ اء هق آشتبداد ّ‬ ‫أن لؽ ُّؾ كبل مستؼر ًا بعد بحث ثالثني ظام ًا‪ ...‬بحث ًا أطـّ ُف يؽاد يشؿؾ ّ‬ ‫كؾ ما‬ ‫َّ َ‬ ‫اشتؼر فؽري ظذ ذلؽ كام ّ‬ ‫ِ‬ ‫بلهؿ أصقلف‪،‬‬ ‫خيطر ظذ البال مـ شبب ّ‬ ‫يتقه ُؿ فقف الباحث ظـد الـظرة إوىل‪ ،‬أك ُف طػر بلصؾ الدّ اء أو ّ‬ ‫ُ‬ ‫فرع ٓ أصؾ‪ ،‬أو هق كتقجة ٓ‬ ‫أن يؽشػ لف التّدققؼ أكّف مل يظػر بمء‪ ،‬أو ّ‬ ‫ولؽـ؛ ٓ يؾبث ْ‬ ‫أن ذلؽ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫وشقؾة ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أن يؼػ حائر ًا ظـدما يسلل كػسف داذا هتاون‬ ‫إن أصؾ الدّ اء التّفاون دم الدّ يـ‪ ٓ ،‬يؾبث ْ‬ ‫فالؼائؾ مثالً‪ّ :‬‬ ‫إن الدّ اء اختالف أراء‪ ،‬يؼػ مبفقت ًا ظـد تعؾقؾ شبب آختالف‪ .‬فنن‬ ‫الـّاس دم الدّ يـ؟ والؼائؾ‪ّ :‬‬ ‫قال‪ :‬شببف اجلفؾ‪َ ،‬ي ْشؽ ُُؾ ظؾقف وجقد آختالف بني العؾامء بصقرة أققى وأصدّ ‪ ...‬وهؽذا؛ جيد‬ ‫كػسف دم حؾؼة ُمػرغة ٓ مبدأ هلا‪ ،‬فرجع إىل الؼقل‪ :‬هذا ما يريده اّلل بخؾؼف‪ ،‬غر مؽسث بؿـازظة‬ ‫حؽقؿ ٌ‬ ‫رحقؿ‪...‬‬ ‫ظادل‬ ‫بلن اّلل‬ ‫ظؼؾف وديـف لف ّ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫وخاضرت حتّك‬ ‫أتعبت كػيس دم حتؾقؾفا‪،‬‬ ‫وإين‪ ،‬إراح ًة لػؽر ادطالعني‪ ،‬أظدّ د هلؿ ادباحث التل ضادا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫بلن أصؾ الدّ اء هق‬ ‫بحقايت دم درشفا وتدققؼفا‪ ،‬وبذلؽ يعؾؿقن ّأين ما‬ ‫ُ‬ ‫الرأي الؼائؾ ّ‬ ‫وافؼت ظذ ّ‬ ‫آشتبداد السقاد إٓ بعد ٍ‬ ‫سـ‬ ‫يرجح ّإين قد‬ ‫ظـاء ضقيؾ‬ ‫ُ‬ ‫أصبت الغرض مـف‪ .‬وأرجق اّلل ْ‬ ‫أن جيعؾ ُح َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ك َّقتل صػقع شقئايت‪ ،‬وها هل ادباحث‪:‬‬ ‫كرشت دم أصفر جرائدها بعض مؼآت شقاشقة حتت ظـقاكات‬ ‫دم زياريت هذه دن‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫السبقة ظذ إخالق‪ ،‬ظذ ادجد‪،‬‬ ‫آشتبداد‪ :‬ما هق آشتبداد وما تلثره ظذ الدّ يـ(‪ ،)6‬ظذ العؾؿ‪ ،‬ظذ ّ‬ ‫ظذ ادال‪ ...‬إىل غر ذلؽ‪.‬‬ ‫والصقاب‪ :‬تلثره دم الدّ يـ‪..‬‬ ‫(‪ )6‬كام دم إصؾ‪ّ ،‬‬

‫اق َرأ‬

‫ِ‬

‫‪" .....‬اق َرأ َو َر ُّب َك اْلَك َرم ا َّلذي َع َّل َم بِال َق َل ِم َع َّل َم ِ‬ ‫نس َ‬ ‫ان َما َل َيع َلم" سورة العلق‬ ‫اْل َ‬

‫شاركونا عىل‬

‫‪2‬‬


‫طبائع االستبداد و مصارع االستعباد‪ .....‬لعبدالرمحنً الكواكيب‬

‫صالة فجر اليوم األول‬

‫عت تؾؽ ادباحث خصقص ًا دم‬ ‫ثؿ دم زياريت إىل من ثاكق ًة‬ ‫فقش ُ‬ ‫ُ‬ ‫أجبت تؽؾقػ بعض الشبقبة‪ّ ،‬‬ ‫وكرشت ذلؽ دم‬ ‫آجتامظقات كالسبقة وإخالق‪ ،‬وأضػت إلقفا ضرائؼ التخ ُّؾص مـ آشتبداد‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫شؿقتف (ضبائع آشتبداد ومصارع آشتعباد)‬ ‫كتاب َّ‬

‫(‪)7‬‬

‫وجعؾتف هدي ًة مـل لؾـّاصئة العربقة ادباركة‬

‫غرو‪ ،‬فال صباب إٓ بالشباب‪.‬‬ ‫إبقة ادعؼقدة آمال إمة ب ُق ْؿ ِـ كقاصقفؿ‪ .‬و ٓ َ‬ ‫وجدت الؽتاب قد كػد دم ٍ‬ ‫فلحببت أن أظقد الـّظر‬ ‫برهة قؾقؾة‪،‬‬ ‫ثؿ دم زياريت هذه‪ ،‬وهل الثالثة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫رصفت دم هذا السبقؾ ظؿر ًا ظزيزاً‬ ‫فقف‪ ،‬وأزيده زيد ًا مما درش ُت ُف فضبطتُف‪ ،‬أو ما اقتبستُف وض َّبؼتُف‪ ،‬وقد‬ ‫ُ‬ ‫أردت بقان‬ ‫وأمة خمصصة‪ ،‬وإكام‬ ‫ُ‬ ‫وظـاء غر قؾقؾ‪ ...‬وأكا ٓ أقصد دم مباحثل طاد ًا بعقـف وٓ حؽقم ًة َّ‬ ‫ً‬ ‫ضبائع آشتبداد وما يػعؾ‪ ،‬وتشخقص مصارع آشتعباد وما يؼضقف ويؿضقف ظذ ذويف‪ ...‬ويل هـاك‬ ‫قصدٌ آخر؛ وهق التـبقف دقرد الداء الدّ فني‪ ،‬ظسك أن يعرف الذيـ قضقا كحبفؿ‪ ،‬أهنؿ هؿ ادتسببقن دا‬ ‫َّ‬ ‫حؾ هبؿ‪ ،‬فال يعتبقن ظذ إغقار وٓ ظذ إقدار‪ ،‬إكام يعتبقن ظذ اجلفؾ و َف ْؼ ِد اهلؿؿ والتّقاكؾ‪..‬‬ ‫وظسك الذيـ فقفؿ بؼقة ٍ‬ ‫رمؼ مـ احلقاة يستدركقن صلهنؿ قبؾ ادامت‪...‬‬ ‫السفؾ ادػقد الذي خيتاره ُكتَّاب‬ ‫ختر ُت دم اإلكشاء أشؾقب آقتضاب‪ ،‬وهق إشؾقب ّ‬ ‫وقد ّ‬ ‫وإين أخالػ أولئؽ‬ ‫شائر الؾغات‪ ،‬ابتعاد ًا ظـ قققد التعؼقد وشالشؾ التّلصقؾ والتّػريغ‪ .‬هذا ّ‬ ‫ادم ِّلػني‪ ،‬فال أمتـك العػق ظـ الزلؾ؛ إكام أققل‪:‬‬ ‫هذا جفدي‪ ،‬ولؾـاقد الػاضؾ أن يليت ققمف بخر مـف‪ .‬فام أكا إٓ فاتح باب صغر مـ أشقار‬ ‫ويل ادفتديـ‪.‬‬ ‫آشتبداد‪ .‬ظسك الزمان ِّ‬ ‫يقشعف‪ ،‬واّلل ُّ‬ ‫دم ‪ 0211‬هـ ادقافؼ ‪0011‬م‬ ‫(‪ )7‬حدث ذلؽ دم شـة ‪ 0200‬هـ‪ 0010 ،‬م‬

‫اق َرأ‬

‫ِ‬

‫‪" .....‬اق َرأ َو َر ُّب َك اْلَك َرم ا َّلذي َع َّل َم بِال َق َل ِم َع َّل َم ِ‬ ‫نس َ‬ ‫ان َما َل َيع َلم" سورة العلق‬ ‫اْل َ‬

‫شاركونا عىل‬

‫‪3‬‬

Fajer Prayers of the First day صلاة فجر اول يوم  

Fajer Prayers of the First day