Page 1

‫محليــات‬

‫االثنني ‪2011/9/5‬‬

‫رمضان والعيد استنفدا إمكانيات أهالي غزة‬ ‫والعام الدراسي يبدأ بجيوب فارغة‬

‫مع تدهور حالته الصحية بشكل خطير‬

‫املطالبة باالفراج الفوري عن االسير معتصم رداد‬

‫ج �ن�ين‪ -‬ع �ل��ي س� �م ��ودي‪ -‬ح �م �ل��ت اللجنة‬ ‫القيادية العليا ألس��رى اجلهاد اإلسالمي في‬ ‫سجون اإلحتالل ادارة السجون االسرائيلية‬ ‫املسؤولية الكاملة عن حياة األسير معتصم‬ ‫رداد جراء رفضها عالجه رغم تدهور حالته‬ ‫ال�ص�ح�ي��ة وم �ض��اع �ف��ات امل� ��رض ال� ��ذي اصبح‬ ‫يتهدد حياته‪.‬‬ ‫وفي بيان صدر عنها‪ ،‬ووصلت نسخة منه‬ ‫"القدس"‪ ،‬طالبت اللجنة بتكثيف جهود كافة‬ ‫املؤسسات والفعاليات للضغط على اسرائيل‬ ‫لالفراج الفوري عن رداد احملكوم بالسجن ‪25‬‬ ‫عاما ويقبع في مستشفى الرملة ولكن دون‬ ‫عالج او رعاية رغم املناشدات والصرخات التي‬ ‫اطلقها وعائلته وكافة املؤسسات والفعاليات‪.‬‬ ‫واش��ارت اللجنة ال��ى ان رداد م��ازال يعاني‬ ‫من مضاعفات سلسلة من األمراض اخلطيرة‬ ‫والتي انعكست على وضعه منذ سنتني وكان‬ ‫آخرها ق��رار األطباء في سجن مشفى الرملة‬ ‫تعيني موعد إلجراء عملية جراحية خطيرة‬ ‫تستهدف إستئصال كامل األ م �ع��اء الغليظة‬ ‫وجزء من األمعاء الدقيقة من جسده محاولة‬ ‫إليقاف التدهور اليومي في وضعه الصحي‬ ‫الذي بات يهدد حياته ولكن االدارة لم تنفذ‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫ودع���ت ال�ل�ج�ن��ة ك��اف��ة ال �ق��وى والفصائل‬ ‫والفعاليات لتحمل مسؤلياتها جت��اه ماساة‬ ‫رداد وغ �ي��ره م��ن االس� ��رى امل��رض��ى بخطوات‬ ‫عملية وتقدير خطورة املوقف النه "لم يعد‬ ‫م��ن املقبول علينا أن يبقى سقف مطالبنا‬

‫مجرد توفير العالج‪ ,‬فمهما ُ قدم من عالجات‬ ‫لهذا األسير فهذا حق إبتداء أقرته كافة النظم‬ ‫والشرائع وليس مِ نه من أحد‪ ،‬فقد آن األوان‬ ‫أن ترتقي فعاليات وحتركات جماهير شعبنا‬ ‫وفصائله احلية وأوساطه السياسية إلى مستوى‬ ‫املعاناة التي يعانيها معتصم ومعه العشرات من‬ ‫األسرى املرضى‪ ,‬يجعل املطلب األول هو اإلفراج‬ ‫ال �ف��وري عنه ب��أي ثمن ك ��ان‪ ،‬ك��ي يتمكن من‬ ‫تلقي العالج الالزم إلنقاذ حياته حتت رعاية‬ ‫وإش��راف أهله وذوي��ه وجموع شعبنا‪ "،‬داعية‬ ‫الى شطب لغة اإلستشفاق واإلستجداء التي‬ ‫ترافق احلديث والعمل املتعلق باألسرى الذين‬ ‫هم نخبة النخبة لهذا الشعب املجاهد‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة اجلميع بتحمل مسؤولياتهم‬ ‫النقاذ حياة األسير التي باتت بخطر حقيقي‬ ‫وم �ح��دق ول��ن يعد مقبوال أي حت��رك م��ن أي‬ ‫م �س �ت��وى ف �ص��ائ �ل��ي أو س �ي��اس��ي رس �م��ي ليس‬ ‫مطلبه األول ه��و اإلف � ��راج ع��ن ه ��ذا األسير‬ ‫وإنقاذ حياته‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة املؤسسات العاملة مبجال‬ ‫احلركة األسيرة‪ ،‬بأن تقوم بواجبها في زيارة‬ ‫ومتابعة حالة معتصم في سجن مشفى الرملة‪،‬‬ ‫والعمل الفوري والتحرك الفعال لعمل ما يلزم‬ ‫من ترافعات قانونية وغيرها لوضع حد ملعاناة‬ ‫أسرانا املرضى‪.‬‬

‫والدة االسير‬

‫وناشدت والد معتصم من منزلها في قرية‬ ‫ص�ي��دا الضمائر احل�ي��ة الن �ق��اذ حياته التي‬

‫تتعرض للخطر بينا تستمر ادارة السجون‬ ‫في اهمال عالجه‪ ،‬واضافت ان معتصم يعاني‬ ‫من التهاب مزمن باألمعاء مما أدى الى نزيف‬ ‫حاد ومتواصل وألم شديد ونتيجة لذلك أدى‬ ‫الى فقر الدم‪ ،‬وكانت بداية هذا املرض خالل‬ ‫فترة االعتقال أي قبل سنة‪ ،‬عندما كان بسجن‬ ‫رميون وكان يشتكي لطبيب العيادة من الم‬ ‫شديد بالبطن وكان الطبيب مياطل بالعالج‬ ‫وفي كل مرة يدعي أنه يعاني من مرض آخر الى‬ ‫أن استفحل معه املرض وبدأ يعاني من نزيف‬ ‫حاد باألمعاء‪ ،‬على أثرها مت نقله الى مستشفى‬ ‫سوروكا‪ ،‬وبقي حتت العالج ملدة أسبوع ومن ثم‬ ‫مت نقله الى مستشفى أساف هروفة ملدة خمسة‬ ‫أيام أيضا وكان حتت العالج ومت إعطاؤه ثالث‬ ‫وحدات دم تعويضا للنقص الذي يعاني منه‬ ‫بسبب النزيف وبعد الفحوصات التي أجريت‬ ‫له لم يتم التعرف على سبب املرض الذي هو‬ ‫مصاب به ومت إعطاؤه خالل هذه الفترة ثالث‬ ‫وحدات دم بدل التي فقدها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ام اي��اد‪" :‬ح�ي��اة ابني بخطر فمن‬ ‫ينقذه حتى العالج كيميائي الذي كان يقدم‬ ‫له وله آثار جانبية كثيرة منها ارتفاع بضغط‬ ‫ال��دم وسرعة دق��ات القلب وح��رارة مرتفعة‪،‬‬ ‫واليوم يتم عالج رداد بواسطة الكورتيزون‬ ‫ب��اإلض��اف��ة ال��ى املسكنات وه ��ذا امل ��رض الذي‬ ‫يعاني منه اليوم مرض دائم وال ميكن الشفاء‬ ‫منه نتيجة االلتهابات التي سببها له داخل‬ ‫األمعاء هذا باإلضافة الى األلم املتواصل الذي‬ ‫يعاني منه"‪.‬‬

‫‪ 30‬شهيدا واعتقال أكثر من "‪ "380‬خالل شهر آب املاضي‬ ‫نابلس‪ -‬غسان الكتوت‪ -‬الرواد للصحافة‬ ‫واإلع�ل�ام‪ -‬ق��ال��ت مؤسسة التضامن الدول‬ ‫ً‬ ‫مواطنا فلسطينيا‬ ‫حلقوق االن�س��ان ان ‪30‬‬ ‫استشهدوا في األراضي الفلسطينية خالل‬ ‫شهر آب املنصرم معظمهم من قطاع غزة‪.‬‬ ‫واوض� �ح ��ت ال �ت �ض��ام��ن ال ��دول ��ي ان���ه كان‬ ‫لسياسة االغتيال اإلسرائيلية دوره��ا في‬ ‫استشهاد غالبية الشهداء‪ ،‬حيث استشهد‬ ‫(‪ )27‬منهم إما بالقصف املدفعي أو قصفا‬ ‫بالطائرات احلربية من اجلو‪.‬‬ ‫وكان من بني الشهداء الذين سقطوا جراء‬ ‫القصف اإلسرائيلي (‪ )5‬أطفال تقل أعمارهم‬ ‫عن الثامنة عشرة‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬واصلت قوات االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي حمالتها االعتقالية خالل شهر‬ ‫آب امل��اض��ي‪ ،‬حيث اعتقلت أك�ث��ر م��ن ‪380‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫طفال‪ ،‬كما اعتقلت‬ ‫مواطنا من بينهم (‪)44‬‬ ‫ق��وات االح �ت�لال إض��اف��ة إل��ى ه��ذه األعداد‬ ‫عشرات العمال الفلسطينيني من مناطق‬ ‫شتى داخل اخلط االخضر‪ ،‬وشابة فلسطينية‬ ‫على حاجز عسكري ق��رب بيت حل��م‪ ،‬وقد‬ ‫متيزت االع�ت�ق��االت خ�لال الشهر املنصرم‬ ‫بتصاعدها بحق املواطنني الفلسطينيني‬ ‫في محافظات اخلليل وقراها وبيت حلم وحي‬ ‫سلوان في مدينة القدس وطولكرم وسلفيت‬

‫ورام الله والبيرة‪.‬‬ ‫وت �ن��وع��ت االع �ت �ق��االت ل�ت�ط��ال أطيافا‬ ‫وش � ��رائ � ��ح م��ت��ن��وع��ة م� ��ن اب � �ن� ��اء الشعب‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬وك ��ان م��ن ب�ين م��ن اعتقلهم‬ ‫ق��وات االح �ت�لال النائب محمد مطلق أبو‬ ‫جحيشة م��ن م��دي�ن��ة اخل�ل�ي��ل وه��و ونائب‬ ‫عن كتلة التغيير واإلص�لاح‪ ،‬والنائب أنور‬ ‫ال��زب��ون م��ن م��دي�ن��ة ب�ي��ت حل��م وه ��و نائب‬ ‫ع��ن كتلة التغيير واإلص�ل�اح‪ ،‬كما أعادت‬ ‫قوات االحتالل اإلسرائيلي اعتقال النائب‬ ‫في املجلس التشريعي والقيادي البارز في‬ ‫ح��رك��ة ح�م��اس حسن ي��وس��ف بعد اق��ل من‬ ‫شهر على إط�لاق س��راح��ه‪ ،‬واعتقلت قوات‬ ‫االحتالل القيادي في حركة حماس عوض‬ ‫الله اشتية (‪ 44‬عاما) من قرية سالم قرب‬ ‫ن��اب�ل��س‪ ،‬وأع���ادت ق��وات االح �ت�لال اعتقال‬ ‫األسير احمل��رر عايد دودي��ن (‪ 44‬عاما) من‬ ‫مدينة اخلليل بعد مداهمة منزله والقيام‬ ‫بعمليات فحص وتفتيش‪ ،‬وهو أقدم أسير‬ ‫إداري حيث بقي في السجن مل��دة ‪ 4‬أعوام‬ ‫معتقال أداري��ا قبل أن يفرج عنه منذ ‪40‬‬ ‫يوما فقط على اعتقاله األخير‪ ،‬كما أعاد‬ ‫االحتالل اعتقال األسير احملرر عماد ريحان‬ ‫(‪ 50‬عاما) من قرية تل قرب نابلس شمال‬ ‫الضفة الغربية وذلك أثناء توجهه إلى األردن‬

‫وهو قيادي في حماس وأسير محرر أمضى في‬ ‫سجون االحتالل ‪ 13‬عاما‪.‬‬ ‫ك�م��ا ط��ال��ت االع �ت �ق��االت م�ج�م��وع��ة من‬ ‫الصحفيني واملصورين الذين اعتقلوا نتيجة‬ ‫لتغطيتهم االنتهاكات اإلسرائيلية بحق‬ ‫الشعب الفلسطيني ف��ي محاولة إلسكات‬ ‫ه��ذه األص ��وات ال�ت��ي تنقل معاناة الشعب‬ ‫الفلسطيني للعالم‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط ��ال ��ت االع� �ت� �ق���االت مواطنتني‬ ‫فلسطينيتني هما‪ :‬سهى أبو منشار وطفلها‬ ‫الرضيع أنور أبو منشار البالغ من العمر عاما‬ ‫ونصف العام‪ ،‬وذلك أثناء توجههما لزيارة‬ ‫زوج�ه��ا ط��ارق أن��ور دعيس ف��ي سجن عوفر‬ ‫قرب رام الله‪ ،‬بدعوى محاولتها تهريب هاتف‬ ‫نقال له‪ ،‬كما اعتقلت قوات االحتالل زوجة‬ ‫األسير حسني القواسمي بعد اقتحام منزلها‬ ‫في مدينة اخلليل‪.‬‬ ‫ودان احمد طوباسي احملامي والباحث‬ ‫في التضامن الدولي استمرار القتل الذي‬ ‫تنتهجه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني‬ ‫وتصاعد ه��ذه االنتهاكات بطرق ممنهجة‬ ‫وعمليات التصفية اجلسدية والقتل خارج‬ ‫نطاق القانون وسياسة االغتياالت والقصف‬ ‫العشوائي ال��ذي يتعرض ل��ه امل��دن�ي��ون في‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬

‫جنني ‪ -‬احد افراد االمن اثناء التدريب‪ .‬‬

‫‪7‬‬

‫‪Monday 5 September‭ 2011‬‬

‫أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫يفصل عدة منازل عن القرية ويعزل ارضها‪...‬‬

‫املباشرة في استكمال اخر مقاطع‬ ‫اجلدار حول قلنديا‬

‫قلنديا ‪ -‬خاص بـ " ے " – قامت سلطات االحتالل بوضع عالمات لتحديد مسار مقطع‬ ‫من اجلدار الفاصل في املنطقة الشرقية من قرية قلنديا شمال مدينة القدس ‪.‬‬ ‫وأج��رى طاقم من املهندسني واملساحني اإلسرائيليني ترافقهم ح��راس��ات أمنية جولة في‬ ‫األراض��ي الشرقية للقرية ‪ ،‬ووضعوا عالمات ونقاط مساحة حتدد مسار اجلدار على بعد أمتار‬ ‫من منازل املواطنني ‪.‬‬ ‫وحسب العالمات املوضوعة ؛ يفصل مسار اجلدار عدة منازل وأصحابها عن قريتهم وعن العالم‬ ‫اخلارجي ‪ ،‬ال سيما الذين يحملون الهوية الفلسطينية منهم ‪ ،‬إضافة الى تدميره وعزله عشرات‬ ‫الدومنات املغروسة باألشجار املثمرة ‪.‬‬ ‫ووصف املواطن شريف عوض الله ‪ ،‬الذي يحمل الهوية الفلسطينية ويقطن هو وعائلته‬ ‫وأشقاؤه في منزلهم القريب من مسار اجلدار ‪ ،‬هذا املسار بالكارثي ؛ حيث يحرمهم من الوصول‬ ‫إلى قريتهم ويهدد جزءا من فناء وملحقات املنزل‪.‬‬ ‫ويكشف املسار اجلديد زيف رواية سلطات االحتالل التي تدعي أن هذا اجلدار يهدف لتوفير‬ ‫األمن لها ‪ ،‬فاملسار اجلديد يتعمق بشكل كبير في أراضي القرية خصوصا في املنطقة الشرقية ‪،‬‬ ‫ويبتعد كثيرا عن مسار السياج األمني املقام سابقا واملالصق للشارع ‪. 45‬‬ ‫يذكر أن سلطات االحتالل بدأت في تنفيذ مقاطع اجل��دار التي حتيط بالقرية قبل عدة‬ ‫سنوات ثم أوقفت العمل فيه ألسباب غير معلنة ‪ ،‬لتستأنف قبل عدة أسابيع العمل فيه من‬ ‫اجلهتني الشمالية واجلنوبية ‪.‬‬ ‫ومع اكتمال مقطع اجلدار املزمع إقامته في اجلهة الشرقية ‪ ،‬ستصبح القرية محاصرة من‬ ‫جميع اجلهات باجلدار الفاصل ‪ ،‬باستثناء منفذين احدهما باجتاه مدينة رام الله ‪ ،‬واآلخر‬ ‫باجتاه بلدة بيرنباال ‪.‬‬

‫غ��زة ‪ -‬مراسل ے اخلاص‪-‬استبدل‬ ‫أطفال غ��زة ألعابهم بحقائبهم املدرسية‪ ,‬‬ ‫وتوجه نحو ‪ 1,2‬مليون طالب وطالبة إلى‬ ‫م��دارس مختلف احملافظات الفلسطينية‬ ‫في قطاع غزة والضفة الغربية بعد انتهاء‬ ‫العطلة الصيفية الطويلة ا ل�ت��ي ختمت‬ ‫بحلول عيد الفطر‪ ,‬وشمل العدد مدارس‬ ‫الوكالة‪ ,‬احلكومة‪ ,‬واملدارس اخلاصة‪.‬‬ ‫جتولت(القدس) بني األطفال املتوجهني‬ ‫إل��ى م��دارس�ه��م ومل�س��ت م��دى ال�س�ع��ادة التي‬ ‫غمرت قلوبهم بقدوم العام الدراسي اجلديد‪،‬‬ ‫بعد عطلة صيفية كانت هي األطول نظر ًا‬ ‫ملجىء إج��ازة عيد الفطر خلفها مباشرة‪ ,‬‬ ‫كذلك شاهدت بعض أطفال الصف األول‬ ‫املتخوفني كعادتهم من خوض جتربة دراسية‬ ‫لم يعهدوها من قبل‪"،‬الطفل خليل بلبل‬ ‫يبدو سعيد ًا وهو يحمل حقيبته اجلديدة‬ ‫على ظهره على الرغم من أنها خاوية وال‬ ‫حتوي سوى بعض األقالم والدفاتر الفارغة‪ ,‬‬ ‫ق��ال‪" :‬أص�ب�ح��ت ف��ي ال�ص��ف اخل��ام��س‪ ,‬وأنا‬ ‫س�ع�ي��د ب��رؤي��ة أص��دق��ائ��ي ال��ذي��ن ل��م أرى‬ ‫معظمهم خالل فترة اإلجازة‪ ,‬أنتظر بفارغ‬ ‫الصبر تسلمي للكتب اجلديدة حتى أدرس‬ ‫ً‬ ‫مجموعا أك�ب��ر م��ن مجموعي في‬ ‫وأح �ص��ل‬ ‫السنوات السابقة"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت أخ�ت��ه مسيرة ف��ي ال�ص��ف الثاني‪:‬‬ ‫"أنا سعيدة لبدء هذه السنة الدراسية ولكني‬

‫متخوفة م��ن ال��رج��وع إل��ى ال�ب�ي��ت مبفردي‪ ,‬‬ ‫سأنتظر أخ��ي ي��وم�ي� ً�ا ف��ي مظلة امل��درس��ة ألن‬ ‫دوامي ينتهي قبل دوامه‪ ,‬ولكن إذا انتهى دوام‬ ‫أخ��ي قبل دوام��ي أن��ا متأكدة أن��ه سيرجع إلى‬ ‫البيت مع أصدقائه وسيتركني"‪.‬‬ ‫ويأتي العام الدراسي احلالي في ظروف‬ ‫استثنائية ب�ع��د أن خ ��رج امل��واط �ن��ون من‬ ‫م��وس�م��ي رم �ض��ان وال �ع �ي��د وم ��ا تسببت به‬ ‫هذه املناسبات من مصاريف كثيرة أرهقت‬ ‫جيوب املواطنني اخلاوية‪ ،‬حتى يبدأ العام‬ ‫ال��دراس��ي اجلديد في اجلامعات و املدارس‬ ‫ال �غ��زي��ة وم ��ا ي�ن�ت�ظ��ر امل ��واط ��ن ال��غ��زي من‬ ‫م�ص��اري��ف و أع �ب��اء إض��اف�ي��ة تستمر حتى‬ ‫ً‬ ‫تقريبا‪.‬‬ ‫نهاية العام‬ ‫وك��امل �ع �ت��اد‪ ،‬ت �ق��وم م� ��دارس ال��وك��ال��ة في‬ ‫قطاع غزة بتوزيع مستلزمات وقرطاسية‬ ‫إلى جانب الكتب املدرسية للطالب الذين‬ ‫يدرسون فيها‪ ،‬أما في مدارس احلكومة فإن‬ ‫شراء هذه املستلزمات وتوفيرها فهو ملقى‬ ‫على عاتق أولياء األمور‪ ,‬ما يزيد من األعباء‬ ‫عليهم نظر ًا لسوء أحوالهم االقتصادية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نقصا حاد ًا في عدد‬ ‫ويواجه قطاع غزة‬ ‫املدارس نتيجة للدمار الذي أحدثته احلرب‬ ‫األخيرة على القطاع‪ ،‬إضافة إلى احلصار‬ ‫امل�ف��روض عليه‪ ،‬حيث مينع إدخ��ال مواد‬ ‫البناء الالزمة لبناء مدارس أخرى الستيعاب‬ ‫الزيادة السنوية في عدد التالميذ‪ ،‬و ذلك‬

‫ما يؤدي إلى تكدس اعدادهم داخل الفصول‬ ‫بعد تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتني‪ ،‬ومما‬ ‫ً‬ ‫سلبا على احلياة الدراسية والتحصيل‬ ‫يؤثر‬ ‫العلمي لدى الطالب‪.‬‬ ‫واكد األستاذ عبد القادر أبو علي مدير‬ ‫التربية والتعليم مبديرية غرب غزة على‬ ‫أن املديرية على أمت االستعداد الستقبال‬ ‫العام ال��دراس��ي اجلديد ‪ ،2012/2011‬وأن‬ ‫ال�ت��رت�ي�ب��ات ك��اف��ة مت ات �خ��اذه��ا ع�ل��ى أكمل‬ ‫وج��ه خل��دم��ة وراح ��ة الطلبة ف��ي املراحل‬ ‫التعليمية ك��اف��ة ف��ي امل� ��دارس احلكومية‬ ‫ورياض األطفال‪.‬‬ ‫وأوض�� ��ح ف ��ي ت �ص��ري �ح��ات ص�ح�ف�ي��ة أن‬ ‫امل��دي��ري��ة وزع���ت ال�ط�ل�ب��ة ع�ل��ى مدارسهم‬ ‫ف��ي الفصول كافة ‪ ،‬خاصة مراحل النقل‬ ‫للصفوف العليا‪ ,‬مب��ا يتناسب م��ع أماكن‬ ‫سكنهم وسهولة الوصول إلى مدارسهم‪.‬‬ ‫وبشأن املعلمني‪ ,‬أوض��ح أب��و علي أن��ه مت‬ ‫االن �ت �ه��اء م��ن ت��وزي��ع املعلمني اجل ��دد ممن‬ ‫تفوقوا في االختبارات واملقابالت الشخصية‪،‬‬ ‫وكذلك إعداد نشرة توزيع وتنقالت املعلمني‬ ‫اللوائية وداخ��ل احملافظات‪ ،‬مبا يتماشى‬ ‫م��ع املصلحة العامة للعمل‪ ،‬وك��ذل��ك راحة‬ ‫املعلمني في الوصول إلى مدارسهم خدمة‬ ‫للمسيرة العلمية والتعليمية‪ ،‬مؤكد ًا على‬ ‫مدى اهتمام املديرية باملعلم كونه عنصر ًا‬ ‫هاماً ورئيساً في عملية التعليم‪.‬‬

‫مرام ومرمي مليحات‪« ..‬الكرفانات» تضيق على تعليمهما‬

‫أري��ح��ا‪ -‬م���رام اح��م��د مليحات‪ ,‬ومرمي‬ ‫موسى مليحات‪ ,‬طالبتان من بنات بدو‬ ‫الكعابنة عرب املليحات‪ ,‬جاءتا في اليوم‬ ‫الدراسي األول من العام الدراسي اجلديد‬ ‫وق���د لبستا ال���زي امل���درس���ي‪ ..‬وع��ل��ى غير‬ ‫عادتهما بدا الوجوم ظاهرا على وجوهما‬ ‫خ��وف��ا م���ن ال��ت��س��رب امل���درس���ي اإلجباري‬ ‫ال������ذي ي���ت���ه���دده���ن ل���ع���دم وج������ود غرفة‬ ‫للصف العاشر مبدرستهن 'بدو الكعابنة‬ ‫األساسية املختلطة' التابعة لوزارة التربية‬ ‫والتعليم‪.‬‬ ‫'التحقنا ب��امل��درس��ة منذ ال��ص��ف أول‪،‬‬ ‫وبالكاد كان األهل يسمحون لنا مبواصلة‬ ‫التعليم ك��ون��ن��ا ب��ن��ات‪ ،‬واأله����ل يعيشون‬ ‫حياة البداوة ويعملون في رعي األغنام‪،‬‬ ‫وي��س��ك��ن��ون ف��ي م��ن��اط��ق ن��ائ��ي��ة ت��ق��ع على‬ ‫الطريق الواصل بني مدينة رام الله وأريحا‬ ‫(املعرجات)‪ ،‬وان عدم وجود صف عاشر لنا‬ ‫يعني حرماننا من مواصلة تعليمنا' هذا‬ ‫ما أكدته الطالبتان مليحات في لقاء مع‬ ‫'وفا'‪ ،‬وشددتا على أن من حقهما مواصلة‬ ‫التعليم‪ ،‬وان على اجلهات املعنية فتح صف‬ ‫عاشر لهن في املدرسة‪.‬‬ ‫ويقول مختار املليحات محمد سليمان‬ ‫'إن األهل يحبون أن تواصل بناتهم طلب‬ ‫ال��ع��ل��م‪ ،‬غير ان��ه ل��ن يرضيهم أن تذهب‬

‫بناتهم إلى مناطق بعيدة إلكمال دراستهن‪،‬‬ ‫ونأمل من القيادة واحلكومة ووزارة التربية‬ ‫والتعليم فتح غرفة صفية جديدة حتى‬ ‫تتمكن الطالبات وال��ط�لاب م��ن مواصلة‬ ‫مشوارهم التعليمي‪ ،‬وه��و ما يشكل نواة‬ ‫إضافية للتعليم في املنطقة'‪.‬‬ ‫ويشير تيسير درا غمة‪ ،‬مدير مدرسة‬ ‫ب��دو الكعابنة‪ ،‬إل��ى أن للمدرسة والكادر‬ ‫التدريسي وطلبتها واألهالي قصة تروي‬ ‫ح��ك��اي��ة ال��ش��ع��ب ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي واملعاناة‬ ‫وامل���ض���اي���ق���ات م���ن ق��ب��ل االح����ت��ل�ال‪ ،‬وان‬ ‫للكرفانات املستخدمة كغرف صفية قصة‬ ‫ط��وي��ل��ة ب����دأت ب��امل��خ��اط��ب��ات وامل���راس�ل�ات‬ ‫للحصول على موافقة سلطات االحتالل‬ ‫على إح��ض��اره��ا‪ ،‬حيث مينع البناء بأي‬ ‫شكل‪ ،‬وان وطاقم التدريس يتحمل جهدا‬ ‫مضاعفا للوصول إل��ى امل��درس��ة متخطيا‬ ‫أح��ي��ان��ا احل���واج���ز واالغ��ل�اق����ات ووع����ورة‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫احلكومة البلجيكية تبرعت بكرافانات‬ ‫إضافية للمدرسة‪ ،‬غير ان سلطات االحتالل‬ ‫متاطل منذ ‪ 4‬سنوات بالسماح إلجراءات‬ ‫النقل ال��ى مقر امل��درس��ة املقامة م��ن قبل‬ ‫وج��ود االح��ت�لال ع��ام ‪ ،1967‬والتي تضم‬ ‫ح��ال��ي��ا ‪ 70‬ط��ال��ب��ا وط��ال��ب��ة م��وزع�ين على‬ ‫الصفوف من األول وحتى التاسع‪.‬‬

‫تقرير اخباري‬ ‫وح���ول إمكانية تلبية طلب األهالي‬ ‫بإضافة غرفة صفية جديدة للمدرسة‪،‬‬ ‫ومب�����ا مي���ك���ن ال��ط��ال��ب��ت�ين م����ن مواصلة‬ ‫تعليمهما‪ ،‬وزيرة التربية والتعليم العالي‬ ‫قالت مليس العلمي‪ ،‬لـ'وفا'‪ :‬حاليا يصعب‬ ‫تلبية الطلب‪ ،‬وان إض��اف��ة ص��ف جديد‬ ‫مكلف ويحتاج ملراكز تعليمية جديدة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��رة إل���ى خ��ط��وة وزارة احل��ك��م احمللي‬ ‫والتي وفرت ‪ 12‬حافلة للتجمعات البدوية‬ ‫وخ��اص��ة ل��ل��ط��ل��ب��ة‪ ،‬وب��إم��ك��ان الطالبتني‬ ‫االن��ت��ق��ال إل���ى اق����رب م��درس��ة لتجمعهن‬ ‫ال��س��ك��ن��ي‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى اه��ت��م��ام وعناية‬ ‫وزارة ال��ت��رب��ي��ة والتعليم ب��ال��وص��ول إلى‬ ‫كافة مناطق الوطن وخاصة التجمعات‬ ‫السكانية النائية وم��ن��اط��ق (ج) والتي‬ ‫خلف اجلدار‪.‬‬ ‫وأعربت الطالبات وأهالي املنطقة الذين‬ ‫لم يفقدوا األمل بعد‪ ,‬بان تستجيب احلكومة‬ ‫ووزارة التربية والتعليم ملطلبهم وفتح صف‬ ‫عاشر لضمان حق الفتاتني وفتيات وفتيان‬ ‫ع��رب املليحات بالتعليم‪ ،‬وتعزيز صمودهم‬ ‫وتواجدهم باألغوار الفلسطينية التي يجهد‬ ‫االحتالل في االستيالء عليها‪.‬‬


/page7  

http://www.alquds.com/pdfs/pdf-docs/2011/9/5/page7.pdf

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you