Page 1

‫شؤون اسرائيلية‬

‫صندوق اسرائيلي لتعويض عائالت ضحايا سفينة مرمرة‬ ‫ل ��م ي���رض ت �ق��ري��ر ب��امل��ر واح � ��دا من‬ ‫الطرفني كما ك��ان متوقعا وان يكن قد‬ ‫أعطى ك��ل واح��د منهما نصف شهوته‪:‬‬ ‫ف�ق��د م�ن��ح احل �ص��ار ع�ل��ى غ ��زة شرعية‬ ‫قانونية دولية لكنه وجه انتقادا شديدا‬ ‫الس��رائ �ي��ل الس�ت�ع�م��ال�ه��ا امل �ف��رط للقوة‬ ‫ال ��ذي اف �ض��ى ال ��ى ق�ت��ل تسعة مدنيني‬ ‫ات���راك‪ .‬وف��ي امل�ق��اب��ل وج��ه ان�ت�ق��اد على‬ ‫املبادرين ال��ى القافلة البحرية‪ ،‬وعلى‬ ‫سلوك احلكومة التركية ايضا‪ .‬ويلحظ‬ ‫جيدا في لغة التقرير املتزنة بصمات‬ ‫الدبلوماسيني املجربني عضوي اللجنة‬ ‫ ممثل اسرائيل‪ ،‬د‪ .‬يوسي تشخنوبر‬‫وممثل تركيا‪ ،‬ازدام سامبرغ ‪ -‬اللذين‬ ‫ب��ذا ج�ه��ودا كبيرة حمل��اول��ة اخل��روج من‬ ‫الورطة‪.‬‬ ‫منح التقرير اسرائيل ايضا طرف‬ ‫خيط حملاولة انهاء القضية ‪ -‬او لعرض‬ ‫اسرائيل على االقل بانها معنية بذلك‬ ‫بتعبير ع��ن اس��ف (ال اع �ت��ذار)‪ ،‬ودفع‬ ‫ت �ع��وي �ض��ات ال���ى ال��ع��ائ�ل�ات‪ .‬وق���د أيد‬ ‫جهاز االمن عن مسؤولية عن اجلوانب‬ ‫االستراتيجية للعالقات بتركيا‪ ،‬هذه‬

‫الصيغة وخ�ي��ل الينا لوهلة اي�ض��ا ان‬ ‫رئ �ي��س احل �ك��وم��ة ب �ن �ي��ام�ين نتنياهو‬ ‫مييل الى ذلك‪ .‬لكنه جر ‪ -‬لتقديرات‬ ‫ائتالفية ‪ -‬ال��ى منطقة فخامة الشأن‬ ‫والكرامة اللتني توجهان مواقف وزير‬ ‫اخلارجية افيغدور ليبرمان‪ ،‬وعمل في‬ ‫مصلحة املتطرفني في أنقرة‪.‬‬ ‫ك��ان وزي��ر اخل��ارج�ي��ة التركي احمد‬ ‫داوداغلو سيكون في وضع مختلف متاما‪،‬‬ ‫نحو الداخل ونحو اخلارج لو أن اسرائيل‬ ‫قبلت التقرير‪ .‬ان الضرر ال��ذي سببه‬ ‫الرفض االسرائيلي سيطاردنا ‪ -‬سياسيا‬ ‫وام �ن �ي��ا ودب �ل��وم��اس �ي��ا ‪ -‬س �ن�ين‪ .‬وب��دل‬ ‫مضاءلة الضرر الذي احدثته السيطرة‬ ‫على القافلة البحرية السرائيل‪ ،‬جنحت‬ ‫حكومة نتنياهو في تعميقه فقط في‬ ‫أن تسبب السرائيل ضررا استراتيجيا‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫لكنه م��ا زال ي��وج��د ج��ان��ب انساني‬ ‫ميكن ‪ -‬مع كل الصعوبة ‪ -‬محاولة فصله‬ ‫عن اجلانب السياسي‪ .‬فمن يعرف اجلو‬ ‫في تركيا اليوم يعلم ان معارضي احلزب‬ ‫احلاكم وسياسته نحو اسرائيل يشاركون‬

‫ف��ي انتقاد سلوك اسرائيل ف��ي قضية‬ ‫القافلة البحرية‪ :‬فهم يرون اننا قتلنا‬ ‫تسعة مدنيني أت��راك‪ .‬لهذا من املهم ان‬ ‫تعلن اسرائيل االن خاصة انها تنشىء‬ ‫ص�ن��دوق��ا ل��دف��ع تعويضا ال��ى عائالت‬ ‫القتلى مبا يقتضيه القانون وباستقالل‬ ‫عن جوانب القضية السياسية‪.‬‬ ‫وملنح الصندوق الصدقية ينبغي أن‬ ‫مينح منزلة قانونية مستقلة وان يرأسه‬ ‫شخص من احلياة العامة غير متماثل‬ ‫م��ع احل�ك��وم��ة‪ .‬وي�ج��ب ان ت�ك��ون املبالغ‬ ‫التي يفترض أن تعرض على كل عائلة‪،‬‬ ‫سخية‪ .‬وملا كانت اسماء املدنيني االتراك‬ ‫الذين قتلوا معروفة فانه ميكن ان يوزن‬ ‫توجه اللجنة اليهم مباشرة‪ .‬اذا لم يكن‬ ‫للحكومة ال�ق��درة على ات�خ��اذ ق��رار من‬ ‫هذا القبيل‪ ،‬فرمبا يحسن لوزير الدفاع‬ ‫ايهود باراك ان يعلن انشاء صندوق كهذا‬ ‫والنفقة عليه من ميزانية االمن ‪ :‬فاملبلغ‬ ‫املطلوب غير كبير‪ ،‬وليس من احملتمل أن‬ ‫ينشىء وزير اخلارجية أزمة ائتالفية او‬ ‫يستقيل من احلكومة بسبب هذا‪.‬‬ ‫ان مزية انشاء هذا الصندوق مضاعفة‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬شلومو أفنيري‬ ‫«هآرتس»‬ ‫فهو قبل كل ش��يء لفتة انسانية‪ :‬من‬ ‫ال ��واض ��ح أن اجل �ي��ش االس��رائ �ي �ل��ي لم‬ ‫يتعمد قتل مدنيني اتراك ودفع الى هذا‬ ‫الوضع الذي ليس من مصلحته‪ .‬وثانيا‬ ‫قد يزيل هذا االعالن بقدر ما العداوة‬ ‫امل��وج��ودة االن ف��ي ال��رأي ال�ع��ام التركي‬ ‫نحو اس��رائ�ي��ل‪ .‬رمب��ا ي��رف��ض ع��دد من‬ ‫العائالت قبول مقترح التعويض‪ ،‬ورمبا‬ ‫يقع عليها ضغط عام ‪ -‬او حكومي ‪ -‬كي‬ ‫ال تستجيب له‪ .‬ومهما يكن االم��ر فان‬ ‫االق �ت��راح ق��د ينشيء خطابا مختلفا‬ ‫شيئا ما في الرأي العام التركي‪.‬‬ ‫السرائيل مصالح بعيدة االم��د في‬ ‫العالقات بتركيا‪ :‬فليس احلديث ههنا‬ ‫عن فخامة شأن أو العاب كرامة‪ ،‬بل عن‬ ‫سياسة واقعية صارمة‪ .‬وليس كل شيء‬ ‫في ايدينا‪ ،‬وتوجد عناصر في أنقرة‬ ‫معنية ب��اف�س��اد ك��ل م�ح��اول��ة لتحسني‬ ‫العالقات فيجب اال تعمل في مصلحتها‪.‬‬ ‫ل �ي��س م ��ن ال �س �ه��ل ف �ع��ل ه���ذا ف ��ي ازاء‬ ‫خطوات تركيا االخيرة‪ ،‬لكن ينبغي لنا‬ ‫أن نعض على النواجد وان نقوم بالشيء‬ ‫الصحيح‪ ،‬بالعقل ال بالهوج‪.‬‬

‫االثنني ‪2011/ 9/ 5‬‬

‫اجليش االسرائيلي اخطأ والدولة تدفع الثمن‬ ‫ت��ده��ور ال�ع�لاق��ات م��ع تركيا ه��و ضرر‬ ‫استراتيجي السرائيل‪ .‬فتركيا هي حليف‬ ‫طبيعي‪ ،‬بصفتها الدميقراطية املرتبطة‬ ‫ب��اوروب��ا‪ .‬كما أنها حيوية‪ ،‬لكونها الضلع‬ ‫ال�ث��ان��ي ف��ي مثلث ال �ق��وى العظمى غير‬ ‫العربية في املنطقة‪ ،‬الى جانب اسرائيل‬ ‫وايران‪ ،‬القطبني املعاديني الواحد لالخر‬ ‫في الشرق االوسط‪ .‬في القيادة السياسية‬ ‫واالمنية السرائيل يعرفون جيدا كم من‬ ‫االمور الهامة والسرية مرت في احملور مع‬ ‫أنقرة في السنوات املاضية‪ .‬صحيح ان‬ ‫اسرائيل ليست املذنبة احلصرية‪ ،‬ورمبا‬ ‫حتى ليست االساسية‪ ،‬في هذا التدهور‪.‬‬ ‫كما أن التعليالت ض��د االع �ت��ذار تبدو‬ ‫لي بالتأكيد مقنعة‪ .‬ولكن ه��ذا ال يحل‬ ‫املشكلة‪ .‬لعبة االتهام والتبرير اصبحت‬ ‫السياسة اخلارجية الوحيدة السرائيل‬ ‫في عصر ليبرمان ‪ -‬نتنياهو‪ .‬والثمن الذي‬ ‫ندفعه اذا ما استمر هذا التدهور سيكون‬ ‫أكبر بكثير مما سيدفعه االتراك‪ ،‬مع كل‬ ‫االحترام لالعتقاد بان منظم الصفقات‬ ‫االسرائيلي هو الذي يعيل اقتصاد دولة‬ ‫مع اكثر من ‪ 70‬مليون نسمة‪.‬‬ ‫م��ا ينبغي أن يقلقنا ب �ق��در ال يقل‬ ‫هو كيف وصلنا الى هذا الوضع‪ .‬واليكم‬

‫ج��واب ال يتجرأ احد على قوله‪ :‬بسبب‬ ‫الكبرياء ‪ -‬ليس كبرياء اس��رائ�ي��ل‪ ،‬بل‬ ‫كبرياء جيشها‪ .‬دوم��ا من املريح الهجوم‬ ‫على السياسيني‪ ،‬ولكن اجليش االسرائيلي‬ ‫بكل منظوماته‪ ،‬بالتعليمات وبالتخطيط‬ ‫وب��االق��رار وبالقيادة هو ال��ذي فكر ونفذ‬ ‫اخلطة السيئة للسيطرة على مرمرة‪.‬‬ ‫ه��و ال� ��ذي ل��م ي�ف�ه��م ب ��ان ام��ام��ه ليست‬ ‫سفينة ينبغي ايقافها‪ ،‬بل مظاهرة مع‬ ‫امكانيات كامنة للعنف وان االمر االهم‬ ‫هو احتوائها وتفريقها دون الوصول الى‬ ‫اصابات في االرواح‪ ،‬ضررها على اسرائيل‬ ‫اكبر بكثير من كل ما ميكن ملسافري مرمرة‬ ‫ان يفعلوه‪.‬‬ ‫اجل�ي��ش االس��رائ�ي�ل��ي ه��و ال��ذي امتنع‬ ‫عن ان يجلب الى املكان وسائل غير قاتلة‬ ‫مناسبة‪ ،‬لم يجرِ مفاوضات حقيقية قبل‬ ‫محاولة السيطرة‪ ،‬والذي خطته البديلة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ع��دم ال�س�م��اح جل�ن��ود الوحدة‬ ‫البحرية بالصعود الى الدكة من البحر‪،‬‬ ‫كانت ان��زال بعض املقاتلني على احلبال‬ ‫اليها‪ .‬اجليش االسرائيلي هو ال��ذي قتل‬ ‫اش�خ��اص��ا بشكل جعل جلنة ب��امل��ر‪ ،‬التي‬ ‫حتى في الساحة االسرائيلية يعترفون‬ ‫ب��ان تقريرها م �ت��وازن ب��ل واي�ج��اب��ي لنا‪،‬‬

‫تركيا ليست عدوا‬ ‫بقلم‪ :‬أسرة التحرير ‪« -‬هآرتس‬ ‫تقرير جلنة التحقيق لالمم املتحدة في قضية االسطول هو مهامة تفكير نوايا طيبة‪ .‬جهد‬ ‫هائل وظفه اعضاء اللجنة كي يبنوا ذنبا متوازنا وهم يشرحون جيدا كيف وقعت املأساة التي‬ ‫قتل فيها تسعة مواطنني أتراك في عملية للجيش االسرائيلي‪ ،‬ويلقون مبسؤولية متبادلة سواء‬ ‫على تركيا أم على اسرائيل‪ .‬ولكن بني صفحات التقرير يصرخ غباء‪ ،‬غرور‪ ،‬اخفاقات سياسية‬ ‫وعسكرية‪.‬‬ ‫ومع أن التقرير يقضي بان فرض احلصار على غزة ال يتعارض والقانون الدولي ولكنه ميتنع‬ ‫عن القول اذا كانت هذه هي الوسيلة القتالية االكثر جناعة واخالقية‪ .‬وعملية اجليش االسرائيلي‬ ‫تتقرر فيه بانها "استخدام مبالغ فيه وغير منطقي للقوة"‪ ،‬وفقدان حياة االنسان بانه "غير‬ ‫معقول"‪ .‬ضد تركيا يدعي التقرير بانها لم تفعل ما يكفي ملنع انطالق االسطول‪ ،‬وأن املبادرين‬ ‫الى االسطول تصرفوا بشكل غير مسؤول‪ .‬توصية التقرير هي أن على اسرائيل أن تدفع تعويضات‬ ‫لعائالت القتلى وان تعرب بشكل مناسب عن أسفها‪.‬‬ ‫قضية االسطول ‪ -‬وليس التقرير ‪ -‬دهورت عالقات الدولتني الى أسفل الدرك لدرجة ان احداها‬ ‫رأت في نظيرتها دولة معادية‪ .‬املاضي الفاخر والقوة العميقة بني الشعبني تبددا هباء ًا‪ ،‬واالن‬ ‫تخطط الدولتان لتضرب الواحدة االخرى مبجلدات التقرير‪ .‬كل واحدة منهما بدأت تعرب عن‬ ‫حتفظاتها منه وتعثر فيه على فتات مبررات تعمل في صاحلها‪ .‬ولكن هذه ال ميكنها أن تذيب‬ ‫اجلمود العميق‪ ،‬الذي تصلب اكثر من ذلك مع قرار تركيا طرد السفير االسرائيلي من أنقرة‪،‬‬ ‫تخفيض مستوى التمثيل الى مستوى سكرتير ثانٍ وجتميد العقود العسكرية‪ .‬اسرائيل‪ ،‬التي عدد‬ ‫حلفائها في العالم بشكل عام وفي املنطقة بشكل خاص آخذ في التضاؤل‪ ،‬ال يحق لها أن تعفي‬ ‫نفسها من العتب وأن تستبدل حليفا حيويا باعتبار عدمي القيمة ملكانتها‪ .‬رد الفعل احلاد‪ ،‬وان‬ ‫كان متعجال أيضا لتركيا‪ ،‬ال يزال يبقي مجاال لعقل سليم سياسي اسرائيلي ومثلما كان ينبغي لها‬ ‫أن تفعل قبل نشر التقرير‪ ،‬فان اسرائيل ملزمة بعده أيضا بان تعرب عن االسف‪ ،‬تدفع تعويضات‬ ‫وتعيد العالقات الى سابق عهدها‪ .‬هذا ثمن متدنٍ لقاء ذخر استراتيجي‬

‫العالم‪ ،‬الرئيس ب�ي��رس‪ .‬فشلها ف��ي االنضمام‬ ‫الى االحتاد االوروب��ي كان مثابة اهانة وطنية‪.‬‬ ‫اح�س��اس النفور م��ن اوروب ��ا اصبح ال�ق��وة التي‬ ‫حت��رك اردوغ��ان ليبسط اشرعته شرقا‪ .‬فجأة‬ ‫اصبح العالم العربي جذابا س��واء كان زعماؤه‬ ‫قبل "ربيع الشعوب العربي" ام الشعوب بعد‬ ‫"الربيع"‪.‬‬ ‫اسطول ‪( 2010‬مرمرة) أدى‪ ،‬ومن كان يصدق‪،‬‬ ‫الى أمرين ايجابيني ايضا‪" :‬جناحه" قزم ذاك‬ ‫الذي أبحر بعده‪ ،‬ولكنه أساسا منح اسرائيل أحد‬ ‫االجن��ازات القليلة في االمم املتحدة منذ قرار‬ ‫التقسيم‪ .‬فتقرير باملر يقرر بان احلصار البحري‬ ‫على قطاع غزة هو وسيلة أمنية مشروعة ملنع‬ ‫تهريب الوسائل القتالية‪ .‬فهل كان وفد اسرائيل‬ ‫الى االمم املتحدة يحلم على االطالق في أن ميرر‬ ‫في االمم املتحدة مثل هذا التصريح؟‬ ‫"ربيع الشعوب العربي" خلق فراغا سلطويا‬ ‫في القيادة العربية‪ .‬اردوغان‪ ،‬الذي يسعى الى‬ ‫ال��دخ��ول ال��ى ه��ذه اخل��ان��ة‪ ،‬يفهم جيدا م��ا هو‬ ‫القاسم املشترك للجماهير‪ :‬استعراض العضالت‬ ‫امام اسرائيل‪ .‬اعتذار اسرائيل لن يغير شيئا‪.‬‬ ‫بل العكس ك��ان سيسهل ال��دع��اوى ضد قواتنا‬ ‫في العالم‪ ،‬يضعف مكانتنا االقليمية ويقزم‬ ‫اجنازات تقرير باملر‪ .‬االعتذار هو كاالعتراف ‪-‬‬ ‫فلسفيا‪ ،‬حتى لو لم يكن قانونيا‪ .‬تركيا اليوم‬ ‫ال تبحث اليوم عن املصاحلة‪ ،‬بل تبحث عن‬

‫القنصلية الفرنسية العامة في القدس‬ ‫املركز الثقافي الفرنسي في نابلس‬ ‫يسر املركز الثقافي الفرنسي في نابلس االعالن عن بدء التسجيل‬ ‫لدورات اللغة الفرنسية واللغة العربية لغير الناطقني بها(الدورة‬ ‫اخلامسة‪ )-2011‬يبدأ التسجيل من تاريخ‪05/04/2011‬‬ ‫تبدا الدورات من تاريخ ‪ 10‬ايلول ‪ 2011‬وحتى ‪ 29‬تشرين االول ‪2011‬‬ ‫مع العلم ان االيام واملواعيد ستكون كما يلي ‪:‬‬ ‫دورات اللغة الفرنسية للكبار‪ 48 :‬ساعة‬

‫املستوى األول‬

‫السبت‪ ،‬األثنني‪ ،‬األربعاء ‪ 6:00 - 4:00‬او من ‪7:00 - 5:00‬‬

‫ ‬

‫املستوى الثاني‬

‫ ‬

‫األحد‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬اخلميس‪5:30 - 3:30‬‬

‫ ‬

‫األحد‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬اخلميس‪5:30 - 3:30‬‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫املستوى الرابع‬

‫املستوى اخلامس‬

‫السبت‪ ،‬األثنني‪ ،‬األربعاء ‪ -6:00 4:00‬‬

‫املستوى السابع‬

‫السبت‪ ،‬األثنني‪ ،‬األربعاء ‪-6:00 4:00‬‬

‫دورة محادثة ‪ -‬فرنسي‪ 20 :‬ساعة‬

‫األثنني‪ ،‬اخلميس ‪6:30 - 5:00‬‬ ‫دورات التقوية للصغار‪ 20:‬ساعة‬ ‫الدورة االولى‪ :‬تبدأ بتاريخ ‪2011.09.14‬‬ ‫يوم األحد ‪1:00 - 10:00‬‬ ‫الدورة الثانية ‪ :‬تبدأ بتاريخ‪2011.09.18‬‬ ‫يوم اخلميس ‪6:00 - 3:00‬‬

‫دورة لغة عربية لألجانب‪ 20 :‬ساعة‬ ‫األحد‪ ،‬الثالثاء ‪6:30 - 5:00‬‬

‫لالتصال والتسجيل‪09 - 2385914 : ‬‬ ‫‪ccfnaplouse@consulfrance-jerusalem.org‬‬

‫وصفته بانه "غير مفسر وغير مبرر"‪.‬‬ ‫اجل�ي��ش‪ ،‬باملناسبة‪ ،‬ل��م يعترف ب��اي من‬ ‫هذه االخطاء علنا‪ ،‬ولكنه يعرف جيدا‬ ‫بانه اخطأ‪ .‬والدليل هو التخطيط بشكل‬ ‫معاكس متاما لالسطول الثاني‪ ،‬ذاك الذي‬ ‫احبط دون عنف منذ وقت غير بعيد‪.‬‬ ‫ولكن عندما يرتكب اجليش االسرائيلي‬ ‫االخطاء‪ ،‬فان االيغو االسرائيلي يتحفز‬ ‫على ساقيه اخللفيتني‪ .‬هذا يبدأ بانطواء‬ ‫التباكي ح��ول املقاتلني‪ ،‬ابنائنا جميعا‬ ‫ف��ي أن م��ن ينتقد اخل�ط��ة والتنفيذ ال‬ ‫يحبهم‪ ،‬في ظل استخدام متهكم حملبة‬ ‫اجلنود لالختفاء خلفهم‪ ،‬ويتواصل هذا‬ ‫في التحقيقات املخلولة التي ال تستهدف‬ ‫الى اصالح االخطاء بل الى اخفاء العار‪،‬‬ ‫في ظل االدعاء بان كل شيء آخر هو ترك‬ ‫للمقاتلني ملصيرهم‪ .‬جلنة باملر حتدثت‬ ‫عن اناس اطلقت النار في ظهورهم؛ في‬ ‫الساحة السياسية لم يسمعوا أحدا تناول‬ ‫هذا االدع��اء الذي يستدعي استيضاحا‬ ‫بسبب فكرة اجليش االسرائيلي‪ ،‬وليس‬ ‫بسبب ما يعتقده العالم‪.‬‬ ‫وملا كان اجليش ال يخطىء ابدا‪ ،‬فانه‬ ‫ي��أت��ي ال �ب��دي��ل ال �ث��اب��ت‪ :‬ت��وج�ي��ه اصبع‬ ‫االتهام جتاه االعالم الرسمي‪ .‬نحن نفضل‬

‫بقلم‪ :‬عوفر شيلح‬ ‫«معاريف»‬ ‫دوما التفكير بان عمليتنا على ما يرام‪،‬‬ ‫وبالتأكيد اذا كان ينفذها عصفور الروح‬ ‫العسكرية‪ ،‬وتكون املشكلة فقط في من‬ ‫شرحها‪ .‬وه��ذا ينتهي باالستبعاد التام‬ ‫للخيارات الدبلوماسية املناسبة‪ ،‬وذلك‬ ‫النه في املكان الذي يحمى فيه كبرياء‬ ‫اجليش‪ ،‬ال توجد دبلوماسية‪.‬‬ ‫لن يخرج أي سياسي عن ه��ذا الفهم‬ ‫بأي ثمن‪ ،‬النه يوجد دوما في موقف دون‬ ‫حيال جهاز االمن املقدس‪ .‬لن يتجرأ أي‬ ‫سياسي على أن يقول حتى ان اجليش‬ ‫ق��د اخ �ف��ق‪ ،‬وب��ال�ت��أك�ي��د ل��ن ي�ط��ال��ب بان‬ ‫تشارك في املرة التالية منظومات اخرى‬ ‫في خطوة كهذه وليس اجليش وحده‪.‬‬ ‫ب��دال م��ن ذل��ك تتمترس اس��رائ�ي��ل على‬ ‫الفور في مواقع الدفاع‪ ،‬وليكن الضرر ما‬ ‫يكون‪ .‬هكذا تتحول اخفاقات تكتيكية‬ ‫ال��ى ح ��روب ع��دمي��ة ال �غ��اي��ة‪ ،‬مثلما في‬ ‫لبنان الثانية‪ ،‬واالخ �ط��اء ف��ي التفكير‬ ‫والتخطيط الى أزمة دبلوماسية شديدة‬ ‫الضرر مع صديقة حيوية‪ ،‬حيث ليس‬ ‫واضحا حقا كيف ميكن اصالحه‪.‬‬

‫على اسرائيل ايجاد السبيل الى قلب تركيا‬

‫ال�ت�ص�ع�ي��د اخل �ط �ي��ر ف��ي العالقات‬ ‫م��ع ت��ر ك�ي��ا ينبغي ان يقلق القيادة‬ ‫االسرائيلية‪ .‬فاخلريطة االستراتيجية‬ ‫تغيرت واسرائيل ال ميكنها أن تبقى‬ ‫على حالها‪ .‬مسألة االعتذار ليست فقط‬ ‫مسألة من هو احملق ‪ -‬نحن أم االتراك ‪-‬‬ ‫بل تتعلق مبسألة أوسع بكثير لطبيعة‬ ‫عالقاتنا االقليمية‪ .‬فمنذ عدة اشهر‬ ‫والوضع حولنا يتغير بشكل دراماتيكي‬ ‫ولم يعد هذا هو ذات الواقع اجلغرافي‬ ‫ السياسي ال �ق��دمي‪ .‬ال��وض��ع اجلديد‬‫ل��م يعد يسمح بالتمسك بالسياسة‬ ‫القائمة‪ ،‬التي ليست فقط تبتعد عن‬ ‫التأثير على السياقات اجلارية حولنا‪،‬‬ ‫بل ومن شأنها أن تؤدي الى نتيجة هي‬ ‫مثابة االسوأ من ناحية اسرائيل ‪ -‬في‬ ‫ظل تقليص مجال املناورة السياسية‬ ‫لديها بل والتدهور ال��ى درج��ة االزمة‬ ‫واخلروج عن السيطرة‪.‬‬ ‫االكثر اقالقا من ناحية اسرائيل في‬ ‫عملية انهيار العالم العربي "القدمي"‬ ‫هو الوضع في مصر‪ .‬فمن كانت زعيم‬ ‫ال �ع��ال��م ال �ع��رب��ي ورائ� ��د اخل ��ط الغربي‬

‫اردوغان واحساس النفور من اوروبا‬ ‫سالح البحرية العثماني كان احد االسلحة‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة ال �ك �ب��رى‪ ،‬ول �ي��س ف �ق��ط ف��ي البحر‬ ‫امل �ت��وس��ط‪ .‬ف��ي ال �ع��ام ‪ ،1516‬بفضل اسطولها‬ ‫الفاخر‪ ،‬بدأت االمبراطورية العثمانية باحتالل‬ ‫سوريا وتوجهت بعد ذلك نحو شمال افريقيا‬ ‫حيث احتلت اجلزائر‪ ،‬مصر‪ ،‬تونس واجزاء من‬ ‫االمبراطورية االسبانية‪.‬‬ ‫وم��ن ال �ه��وة ع��اد ه��ذا االس �ط��ول ف��ي نهاية‬ ‫االسبوع الى البحر‪ .‬وكشف مسؤول تركي كبير‬ ‫النقاب عن ان سالح البحرية التركي سيعزز‬ ‫ت��واج��ده ج��دا ف��ي ش��رق��ي البحر امل�ت��وس��ط في‬ ‫اع �ق��اب ت�ق��ري��ر ب��امل��ر‪ .‬ووص ��ف "استراتيجية‬ ‫(بحرية) اكثر عدوانية" ضد "زعرنة سالح‬ ‫البحرية االسرائيلي"‪.‬‬ ‫أنقرة غاضبة‪ .‬بالتأكيد من اسرائيل‪ ،‬ولكن‬ ‫غاضبة اكثر من باملر‪ .‬أنقرة اردوغان تستخدم‬ ‫املشاعر ايضا في ادارة السياسة اخلارجية‪ .‬وقد‬ ‫ساعدها هذا في رفع مستوى مفهوم االنتهازية‬ ‫(انظر سوريا) ولكن يوجد حد الى اين ميكن‬ ‫الردوغ � ��ان أن ي�س�ي��ر‪ .‬ل�ل�ك��ون�غ��رس االمريكي‪،‬‬ ‫م �ث�لا‪ ،‬س�ي�ك��ون أص �ع��ب ع�ل�ي��ه ق�ل�ي�لا الوصول‬ ‫اليه اليوم‪.‬‬ ‫تركيا في عصر اردوغان كشفت في دافوس‬ ‫‪ 2009‬بوصلتها ف��ي ك��ل م��ا يتعلق بتوجيه‬ ‫ال �ع�لاق��ات م��ع اس��رائ �ي��ل‪ ،‬ع�ن��دم��ا ث��ار اردوغ ��ان‬ ‫ب��ال��ذات على أح��د اك�ب��ر احمل��ام�ين لتركيا في‬

‫‪17‬‬

‫‪2011‬‬

‫‪Monday 5 September‬‬

‫بقلم‪ :‬بوعز بيسموت‬ ‫«اسرائيل اليوم»‬ ‫االهانة‪ .‬في ‪ 14‬آب القى اردوغان خطابا حتدث‬ ‫فيه عن فقدان الصبر بعد ص��وم رمضان في‬ ‫احلرب ضد االرهاب الكردي في بالده‪ .‬في هذه‬ ‫االثناء‪ ،‬قد تكون وزارة خارجيته ترتب له حملة‬ ‫استكمال في غزة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ذك��ر االس �ط��ول‪ ،‬ف��ان االت� ��راك ‪ -‬كما‬ ‫ينبغي االع�ت��راف ‪ -‬لن يغضبوا‪ ،‬كما آم��ل اذا‬ ‫ذكرناهم ايضا مبعركة لبنتو (‪ )1571‬التي‬ ‫كانت هزميتهم االولى في البحر‪.‬‬

‫والتسامحي جتاه اسرائيل حتى االن‪،‬‬ ‫تفقد مكانتها االقليمية‪.‬‬ ‫س��وري��ا تقف ه��ي اي�ض��ا أم��ام انهيار‬ ‫سلطوي‪ .‬ومع أنه ال يوجد أي أسف على‬ ‫سقوط اجلزار من دمشق‪ ،‬ولكن رغم ذلك‬ ‫فان مثل هذا السقوط املتوقع ينطوي‬ ‫على خطر م� ��زدوج؛ االول ه��و انعدام‬ ‫اليقني ح��ول اجلهات التي ستستولي‬ ‫على احلكم وتسيطر على مخزونات‬ ‫السالح‪ ،‬والثاني هو التخوف الفوري من‬ ‫خطوة يائسة يقوم بها االسد‪ ،‬وظهره‬ ‫ال��ى احل��ائ��ط ليلقي ب��ال��ورق��ة االخيرة‬ ‫ويبادر الى خطوة اشتعال مع اسرائيل‬ ‫كي يعيد الى يديه السيطرة‪.‬‬ ‫انعدام الهدوء االقليمي ال يتجاوز‬ ‫ايران ايضا‪ ،‬غير أن النظام في طهران‬ ‫ي�ت�م�ك��ن م ��ن ال �س �ي �ط��رة ع �ل��ى الوضع‬ ‫الداخلي ويشخص في االنهيار االقليمي‬ ‫فرصة مزدوجة‪ :‬زيادة النفوذ الداخلي‬ ‫على دول كمصر وليبيا؛ صرف االنتباه‬ ‫ال �ع��امل��ي ف��ي ص��ال��ح اس �ت �م��رار تطوير‬ ‫البرنامج النووي‪.‬‬ ‫الوضع الناشيء اجلديد يشكل رافعة‬ ‫ق��وة كبيرة بيد ح��زب الله في لبنان‬ ‫وحماس في غزة الشتعال اقليمي‪ .‬الى‬ ‫جانب كل هذا تقف اسرائيل االن امام‬ ‫حتديني سياسيني مركبني‪ :‬االول هو‬ ‫منظومة العالقات مع تركيا‪ ،‬والثاني هو‬ ‫التصويت املخطط له في االمم املتحدة‬ ‫ف��ي نهاية اي �ل��ول‪ .‬ت��رك�ي��ا‪ ،‬ف��ي الوضع‬ ‫اجلغرافي ‪ -‬السياسي اجلديد‪ ،‬تتطلع‬ ‫الى أن تنصب نفسها في رئاسة القيادة‬ ‫االقليمية‪ .‬القيادة االسالمية والنشطة‬ ‫التي تقف على رأسها وان كانت اتخذت‬ ‫في السنوات االخيرة خطوة تقارب نحو‬ ‫الدول العربية في املنطقة‪ ،‬اال انه الى‬ ‫جانب ذل��ك بقيت سياستها متوازنة‬ ‫نسبيا ومنفتحة جتاه اسرائيل والغرب‪.‬‬ ‫اردوغان كان أول من أيد على نحو نشيط‬

‫بقلم‪ :‬اسرائيل زيف‬ ‫لواء احتياط ورجل أعمال‬ ‫«معاريف»‬ ‫املعارضة في ليبيا‪ ،‬أخذ الرعاية على‬ ‫حماس في غزة واتخذ موقفا متصلبا‬ ‫ومهددا جتاه االسد وسوريا‪.‬‬ ‫ف��ي محاوالتها الخ��ذ دور نشط في‬ ‫ال��وس��اط��ة ب�ي�ن اس��رائ �ي��ل وجيرانها‪،‬‬ ‫ت�ل�ق��ت ت��رك �ي��ا س�ل�س�ل��ة م��ن االه ��ان ��ات‪:‬‬ ‫ب� � ��دء ًا ب �ق �ض �ي��ة ال��ك��رس��ي املنخفض‪،‬‬ ‫م��رورا بعالمة االستفهام على الهجوم‬ ‫على املفاعل ف��ي س��وري��ا وش��ن رصاص‬ ‫مصبوب ف��ي زم��ن م �ب��ادرة املفاوضات‬ ‫مع السوريني في بوساطتها‪ ،‬وانتهاء ًا‬ ‫باالسطول ون��زال االي��دي في موضوع‬ ‫اال ع��ت��ذار‪ .‬لتركيا منظومة عالقات‬ ‫بعيدة السنني مع اسرائيل‪ ،‬وان كانت‬ ‫شهدت ارتفاعات وهبوطات انها كانت‬ ‫دائما هامة للطرفني‪ .‬اهمية عالقاتنا‬ ‫معها تستوجب رفعا ملستواه‪ .‬في االيام‬ ‫ال�ع��ادي��ة ق��د ال يكون سليما ان تفكر‬ ‫اسرائيل باالعتذار عن عملية شرعية‬ ‫ضد االسطول‪ ،‬ولكن في الوضع االقليمي‬ ‫القائم‪ ،‬على اسرائيل أن تنظر فيما اذا‬ ‫كان من االهم التقرب الى تركيا التي‬ ‫تشكل ال �ق��وة ال�ص��اع��دة ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫وابتالع الضفدع الكبير وايجاد السبيل‬ ‫ال��ى قلبها ‪ -‬االم��ر ال��ذي سيسهل بقدر‬ ‫كبير ايضا على الواليات املتحدة في‬ ‫املنطقة بل ورمبا يسمح بخطوة اللحظة‬ ‫االخيرة لتجنيد االتراك‪ ،‬والدول التي‬ ‫تسمى "دوال نوعية" في محاولة أخيرة‬ ‫لصد اخلطوة الفلسطينية او التأثير‬ ‫ع �ل��ى ال �ت �ص��وي��ت امل��رت �ق��ب ف��ي نهاية‬ ‫الشهر‪ .‬على أي حال‪ ،‬زمن التردد نفد‪.‬‬ ‫واحلاجة الى القرار باتت هنا‪.‬‬

/page17  

http://www.alquds.com/pdfs/pdf-docs/2011/9/5/page17.pdf

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you