Issuu on Google+

‫أحمد عصيد‪:‬‬ ‫عػضت علينا‬ ‫مناصب‬ ‫ورفضناها‬ ‫ل‪٩‬ي نبقٽ‬ ‫أحػاراً‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 54 :‬اخميس ‪ 01‬صفر‬

‫‪1435‬‬

‫امـوافق‬

‫يومية شاملة‬

‫‪ 05‬دجنبر ‪2013‬‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫إضارة الػجاء‬ ‫تحسم الجد‪٪‬‬ ‫وتعن فوؼپ‬ ‫البنزرتي‬ ‫مدرباً للنسور‬ ‫الصضػ‬ ‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪ 80‬في امائة من الحشيش امستعمل في فرنسا مغربي و«القنب اهندي» ا يوجد فقط في منطقة الريف‬

‫«الكيف» حت قبة البرمان‪..‬خطوة أولى نحو التقنن‬ ‫الرباط‪ :‬نعيمة امباركي‬ ‫كشف النقاب خ��ال ال�ي��وم ال��دراس��ي‬ ‫ال� ��ذي ن �ظ��م أم� ��س (اأرب � �ع� ��اء) ت �ح��ت قبة‬ ‫البرمان عن معلومات مثيرة ح��ول زراع��ة‬ ‫"القنب الهندي" في امغرب‪ .‬النقاش حول‬ ‫ه��ذه النبتة دخ��ل أول م��رة إل��ى امؤسسة‬ ‫التشريعية‪.‬‬ ‫يعرف "القنب الهندي" في اأوس��اط‬ ‫الشعبية باسم "الكيف"‪ ،‬وفي الهند يعرف‬ ‫باسم "ب��ان��ج" أو"ك ��اراس" ‪ ،‬وف��ي الوايات‬ ‫ام �ت �ح ��دة "م ��اري � �خ ��وان ��ا"‪ ،‬وف� ��ي ال �ب ��رازي ��ل‬ ‫"روزم��اري��ا"‪ ،‬وفي روسيا "أناشكا"‪ ،‬وفي‬ ‫فرنسا "سانفر"‪ .‬وتختلف طريقة إع��داده‬ ‫من بلد إلى آخر‪.‬‬ ‫وك� � ��ان م��ؤت �م��ر ع �ق��د ف ��ي اه� � ��اي ع��ام‬ ‫‪ 1912‬م�ن��ع اس �ت �خ��دام اأف �ي��ون وام��ورف��ن‬ ‫والكوكاين والعقاقير ام�خ��درة‪ ،‬وأوص��ى‬ ‫ب��دراس��ة م�س��أل��ة ال�ح�ش�ي�ُ�ش‪ ،‬وف ��ي مؤتمر‬ ‫عقد في جنيف عام ‪ 1924‬أضيف الحشيش‬ ‫إلى قائمة امواد امخدرة اممنوع تعاطيها‪.‬‬ ‫وأوضح تقرير سنوي سابق لأمم امتحدة‬ ‫حول امخدرات في العالم‪ ،‬أن امغرب مايزال‪،‬‬ ‫على الرغم من جميع امجهودات امبذولة‪،‬‬ ‫على رأس أكبر ال��دول امنتجة م��ادة القنب‬ ‫الهندي "الحشيش" إلى جانب أفغانستان‪.‬‬ ‫خال اليوم الدراسي وردت معلومات‬ ‫جديدة جاءت على لسان أحد أكبر امتتبعن‬ ‫ملف زراعة القنب الهندي في امغرب‪ ،‬وهو‬ ‫شكيب الخياري منسق "اائتاف امغربي‬ ‫م��ن أج ��ل ااس�ت�ع�م��ال ال�ط�ب��ي وال�ص�ن��اع��ي‬ ‫للكيف"‪ ،‬خال يوم دراسي نظم في البرمان‬ ‫حول "دور ااستعماات اإيجابية لنبتة‬ ‫ال �ك �ي��ف ف ��ي خ �ل��ق اق �ت �ص��اد ب ��دي ��ل"‪ .‬ت�ق��ول‬ ‫امعلومات إن ‪ 80‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن الحشيش‬ ‫امستعمل في فرنسا هو مغربي‪ ،‬ليس ذلك‬ ‫فقط‪ ،‬بل أن نصف كميته امستعملة عاميا‬ ‫مصدرها امغرب‪ .‬وقال الخياري‪ ،‬إن القنب‬ ‫الهندي ا يوجد فقط ف��ي منطقة الريف‪،‬‬ ‫وإنما هناك "ضيعات" ب��آاف الهكتارات‬ ‫قريبة من العاصمة‪ ،‬وفي ملكية أشخاص‬ ‫نافذين‪ ،‬يزرع فيها حشيش من نوع ممتاز‪.‬‬ ‫وأوضح الخياري‪ ،‬أيضا مجموعة من‬ ‫ام�ف��ارق��ات‪ ،‬م��ن ذل��ك أن اأس��ر التي تعيش‬ ‫من خال زراع��ة الكيف تعيش تحت عتبة‬ ‫الفقر‪ ،‬وأن معظم امزارعن يعملون "بالقسر‬ ‫والقوة" يمارسان عليهم من طرف "لوبيات‬ ‫مغربية نافذة في ال��داخ��ل وال�خ��ارج وهي‬ ‫التي تحقق م��ن وراء ه��ذه ال��زراع��ة ث��روات‬ ‫خيالية" ‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وف��ي ت�ص��ري��ح خ ��اص‪ ،‬ق��ال��ت ميلودة‬

‫ح��ازب رئيسة ف��ري��ق اأص��ال��ة وامعاصرة‬ ‫الذي نظم اليوم الدراسي" لم يعد البرمان‬ ‫فقط الجلسة امخصصة لأسئلة الشفوية‪،‬‬ ‫وط��رح الكثير من مشاريع القوانن‪ ،‬التي‬ ‫تبقى حبيسة الرفوف‪ ،‬بل أصبح فاعا في‬ ‫مناقشة ومعالجة معضات الوطن"‪.‬‬ ‫اللقاء كان سابقة من نوعها‪ ،‬فإضافة‬ ‫إلى أنه أخرج امؤسسة التشريعية من الدور‬ ‫التقليدي الذي ظل يطبعها طوال خمسن‬ ‫سنة من عمرها‪ ،‬سلط الكثير من اأضواء‪،‬‬ ‫وفسر الكثير من امعلومات الخاطئة‪ ،‬من‬ ‫ذل��ك أن "القنب الهندي"‪ ،‬بعيدًعن تأثيره‬ ‫ام � �خ� ��در‪ ،‬ل ��ه اس �ت �ع �م��اات وف� ��وائ� ��د ط�ب�ي��ة‬ ‫وص �ح �ي��ة ا ت �ع��د وا ت �ح �ص��ى‪ ،‬وه � ��ذا ما‬ ‫فسره بعض الخبراء اأجانب‪ ،‬خصوصا‬ ‫ال�س��وي�س��ري��ن ال��ذي��ن ش��ارك��وا بكثافة في‬ ‫اليوم الدراسي‪ ،‬ودعموا اأصوات امغربية‬ ‫الداعية إلى تقنن استعمال" الكيف" طبيً‬ ‫وصناعيً‪.‬‬ ‫وحسب إحصائيات صادرة عن وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬ف ��إن ح ��وال ��ي ‪ 90‬أل ��ف عائلة‬ ‫مغربية‪ ،‬أي م��ا ي�ع��ادل ‪ 700‬أل��ف مغربي‪،‬‬ ‫ي�ع�ي�ش��ون م��ن ع ��ائ ��دات ال �ك �ي��ف‪ ،‬ورغ� ��م أن‬ ‫اأرق� ��ام ال��رس�م�ي��ة ال �ص��ادرة ع��ن الحكومة‬ ‫تتحدث عن انخفاض زراعة "الكيف" بنسبة‬ ‫‪ 60‬في امائة خال السنوات العشر اأخيرة‪،‬‬ ‫واقتصارها على نحو ‪ 50‬ألف هكتار‪ ،‬إا‬ ‫أن محاربة ه��ذه ال��زراع��ة والقضاء عليها‬ ‫نهائيا" يعد أمرا مستحيا"‪ ،‬وهذا ما صرح‬ ‫به عانية أول أمس (الثاثاء)‪ ،‬في البرلمان‬ ‫محمد حصاد وزير الداخلية‪.‬‬ ‫وأضاف بنشماس‪ ،‬أنه سيتم "التفكير‬ ‫في خلق مؤسسة أو وكالة وطنية لإشراف‬ ‫ع�ل��ى زراع� ��ة وت�س��وي��ق ام �ن �ت��وج‪ ،‬سيكون‬ ‫من مهامها ش��راء امحصول مباشرة من‬ ‫الفاحن لرفع الظلم عنهم"‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح ب�ن�ش�م��اس أن ��ه "ال� �ي ��وم في‬ ‫ام � �غ� ��رب ن �ت �ح ��دث ع� ��ن ‪ 40‬أل � ��ف ش�خ��ص‬ ‫مبحوث عنه في قضايا متعلق بتهريب‬ ‫أو استهاك وزراعة ونقل هذه امادة"‪.‬‬ ‫وكانت شركات مغربية‪ ،‬شرعت في‬ ‫تجربة القنب الهندي‪ ،‬امصنف كأحسن‬ ‫م ��ادة ع��ازل��ة إي�ك��ول��وج�ي��ة ع�ل��ى ام�س�ت��وى‬ ‫العامي‪ ،‬في بناء بعض امباني في مدينة‬ ‫خ�ض��راء ش�م��ال م��راك��ش‪ ،‬لكنها تستورد‬ ‫ام� � ��ادة م ��ن ف��رن �س��ا ف ��ي غ �ي��اب ال�ت�ص�ن�ي��ع‬ ‫والقوانن امنظمة‪ .‬وسبق لاتحاد اأوربي‬ ‫أن قدم دعما ماليً على مدى سنوات من‬ ‫أجل مساعدة السلطات امغربية للتخلص‬ ‫م��ن زراع ��ة ال�ك�ي��ف وتعويضها ب��زراع��ات‬ ‫ومشاريع بديلة‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ق ��ال ��ت وزارة ال � ّ�داخ� �ل � ّ�ي ��ة إن� �ه ��ا ق��د‬ ‫تدخلت أمس (اأربعاء)‪ ،‬إخاء مدخل‬ ‫س � ��ط ح� ��ي ال � ��ري � ��اض ف��ي‬ ‫ب �م �ل �ح �ق �ت �ه��ا و ُ‬ ‫الرباط‪ ،‬بعدما نظيم تجمهر للمطالبة‬ ‫ب ��ال �ح �ص ��ول ع� �ل ��ى ب� �ط ��اق ��ات ل��إن �ع��اش‬ ‫الوطني‪ ،‬وقالت إن اإجراء ّ‬ ‫تم "بطريقة‬ ‫ع� ّ‬ ‫�ادي��ة ودون تسجيل أي خ ��رق"‪ .‬وق��ال‬ ‫ب�ي��ان أص��درت��ه ال ��وزارة إن اأم��ر يتعلق‬ ‫ب�م�ج�م��وع��ة م��ن اأق��ال �ي��م ال �ص �ح��راوي��ة‪،‬‬ ‫كانوا قد عمدوا إلى وضع أفرشة وأغطية‬ ‫باستيكية منذ ‪ 25‬نونبر اماضي أجل‬ ‫امبيت وبشكل يعرقل ال��دخ��ول للمرفق‬ ‫اإداري‪.‬‬ ‫قالت مصادر إن وزارة الشؤون العامة‬ ‫والحكامة باشرت اجتماعات مكثفة مع مهنيي‬ ‫امخابز من أجل إيجاد حلول مشاكل القطاع‪،‬‬ ‫خصوصً بعدما لوحت نقابتهم بالزيادة في‬ ‫سعر الخبز (بن ‪ 10‬و‪ 30‬سنتيمً)‪ ،‬حسب‬ ‫خ�ص��وص�ي��ة ك��ل ج �ه��ة‪ .‬وك� ��ان م�ح�م��د ال��وف��ا‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر ام�ك�ل��ف ب��ال �ش��ؤون ال�ع��ام��ة وال�ح�ك��ام��ة‪،‬‬ ‫قال في اجتماع له مع رئيس الجامعة الوطنية‬ ‫أرب � ��اب ام �خ��اب��ز وال �ح �ل ��وي ��ات‪ ،‬إن اج �ت �م��اع��ا‬ ‫سيعقد بن رئيس الحكومة ومهنيي امخابز‬ ‫والحلويات‪ ،‬في أقرب اآجال‪ ،‬بعد اانتهاء من‬ ‫التقييم العام للبرنامج التعاقدي‪.‬‬ ‫وجه" شيمون صامويلز" مدير العاقات‬ ‫ال��دول�ي��ة ب�م��رك��ز" "س�ي�م��ون ف�ي��زن�ت��ال" ال��ذي‬ ‫يوجد مقره في "لوس أنجلوس" رسالة إلى‬ ‫جالة املك بشأن تقديم اقتراح قانون في‬ ‫مجلس النواب يدعو إلى تجريم التطبيع‪.‬‬ ‫وق��ال في رسالته " إن فرق برمانية تسعى‬ ‫إلى"تحطيم" سمعة امغرب كبلد للتسامح‪،‬‬ ‫وحليف غ��رب��ي"‪ ،‬واستطرد قائا "إن عددً‬ ‫م��ن اأح ��زاب السياسية ت�ه��دف إل��ى تمرير‬ ‫ق��ان��ون ف��ي ال�ب��رم��ان‪ ،‬تحت ع�ن��وان " تجريم‬ ‫التطبيع م��ع ال�ك�ي��ان اإس��رائ�ي�ل��ي"‪ .‬ويدعو‬ ‫ال �ق��ان��ون ح�ظ��ر ج�م�ي��ع أن� ��واع ام �ش��ارك��ة في‬ ‫أنشطة امغاربة وامقيمن الذين يتعاملون‬ ‫مع إسرائيل أو منظمات إسرائيلية‪.‬‬

‫اختار مجلس إدارة مؤسسة "روح فاس"‬ ‫عبد الرفيع زوين‪ ،‬امدير العام للمكتب الوطني‬ ‫امغربي للسياحة رئيسا جديدا لها‪.‬‬ ‫وقال مصدر في امؤسسة أمس إن مجلس‬ ‫إدارة "روح ف��اس" اخ�ت��ار أي�ض��ا محمد القباج‬ ‫رئيسً شرفيً لهذه امؤسسة‪.‬‬

‫جانب من امشاركن في اليوم الدراسي حول «الكيف» في البرمان (تصوير‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫سعد الدين العثماني يدافع عن حصيلته ويقول إنه اعتمد الشفافية في التعيينات‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬

‫الدار البيضاء‪ :‬سعيد بونوار‬ ‫تبث ق�ن��وات إيطالية محلية وأخ ��رى وطنية‬ ‫وعلى رأس�ه��ا قناة "راي أون ��و" وص��ات إشهارية‬ ‫تكشف مزايا زيت "اأركان" التجميلية والصحية‪،‬‬ ‫وتختم هذه الوصات باإشارة إلى "أنه فريد وا‬ ‫ي��وج��د إا ف��ي ام �غ��رب"‪ ،‬وت�ب��رز الوصلة بعضا من‬ ‫مزاياه امتمثلة في خصائصه امرطبة أي ترطيب‬ ‫البشرة‪ ،‬وكونه مضادً للتجاعيد ويحمي البشرة‬ ‫من الجفاف‪ ،‬ويغذي الشعر الجاف ويقوي اأظافر‪،‬‬ ‫ويساهم في الحفاظ على بياض الوجه لدى امرأة‪،‬‬ ‫وهو مخفض طبيعي لنسبة الكولسترول في الدم‬ ‫ويقلل من احتمال ارت�ف��اع ضغط ال��دم إضافة إلى‬ ‫مزايا عديدة‪.‬‬ ‫ووصلت مبيعات قوارير صغيرة من هذا الزيت‬ ‫إلى أرق��ام خيالية‪ ،‬في ما يقبل إيطاليون ي��زورون‬ ‫ام �غ��رب ع�ل��ى م �ح��ات ال�ت�ج�م�ي��ل ال�ط�ب�ي�ع��ي بغاية‬ ‫الحصول على كميات منه‪.‬‬ ‫وزي � � � � ��ت "اأرك� � � � � � � � � ��ان" ي � �س � �ت � �خ ��رج م� � ��ن ث� �م ��ار‬ ‫ش �ج��رة "اأرك� � � ��ان" ال �ت��ي ا ت�ن�ب��ت إا ف ��ي ام �غ��رب‪،‬‬ ‫وتستعمل زيوته ب �ط��ري �ق��ة خ��اص��ة ف ��ي أغ� ��راض‬ ‫ال�ت�غ��ذي��ة وال�ت�ج�م�ي��ل وب �ع��ض ال �ع��اج��ات الطبية‪،‬‬ ‫وتصنف كأغلى الزيوت في العالم‪.‬‬ ‫وب��ادرت كبريات الشركات العامية إل��ى بناء‬ ‫وحدات صناعية مصغرة لشراء الزيوت امستخلصة‬ ‫وتصديرها إلى أوربا والوايات امتحدة اأمريكية‪،‬‬ ‫وإعادة وضعها في قارورات مزينة وطرحها للبيع‬ ‫حيث تحقق م��داخ�ي��ل كبيرة بالنظر إل��ى غناها‪،‬‬ ‫فمنها ما يقدم على أساس زيوت عطرية للنضارة‬ ‫ومحاربة التجاعيد وتقوية الشعر‪ ،‬وأخرى للصحة‬ ‫وامتاك أوزان‪.‬‬

‫قال سعد الدين العثماني‪ ،‬وزير‬ ‫الشؤون الخارجية والتعاون سابقً‬ ‫إنه حرص «أن تعم الشفافية تعيينات‬ ‫ام�ن��اص��ب‪ ،‬ح�ي��ث ت�ق��دم الترشيحات‬ ‫ل��رؤس��اء اأق �س��ام وام �ص��ال��ح‪ ،‬وأول‬ ‫مرة تم الترشيح للقناصل العامن"‪،‬‬ ‫مضيفً أن ال� � ��وزارة خ ��ال السنتن‬ ‫ام��اض �ي �ت��ن‪ ،‬ق� ��ررت أول م ��رة وض��ع‬ ‫نظام تأمن لجميع الدبلوماسين في‬ ‫الخارج عبر التعاقد مع شركة دولية‬ ‫ل �ل�ت��أم��ن‪ ،‬ت�م�ك��ن م��ن ااس �ت �ف��ادة من‬ ‫العاج في عدد كبير من مستشفيات‬ ‫العالم»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وزاد ق��ائ��ا إن��ه "يصعب تقييم‬ ‫عمل الوزارة خال سنتن أن العمل‬ ‫الديبلوماسي له بعد استراتيجي"‪،‬‬ ‫وأض � � ��اف أن ع �ل��ى وزارة ال� �ش ��ؤون‬ ‫الخارجية وال�ت�ع��اون أن تتفاعل مع‬ ‫جميع القطاعات ال��وزاري��ة اأخ��رى‪،‬‬ ‫أن�ه��ا تعبر ع��ن م�س��ار وت��وج��ه دول��ة‬ ‫بأكملها‪.‬‬ ‫وأض � ��اف ال �ع �ث �م��ان��ي‪ ،‬ال� ��ذي حل‬ ‫أمس (اأرب�ع��اء) ضيفً على امجلس‬ ‫امغربي للشؤون الخارجية بمعهد‬ ‫ال� � ��دراس� � ��ات اإف ��ري� �ق� �ي ��ة ف� ��ي م��دي �ن��ة‬ ‫العرفان ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬ح��ول موضوع‬ ‫"ق � ��راءات تشخيصية واس�ت�ش��راف�ي��ة‬ ‫ل�ل�س�ي��اس��ة ال �خ��ارج �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة في‬

‫ض � � ��وء أداء ت� �ج ��رب ��ة ع� ��ام� ��ي ‪2012‬‬ ‫و‪ ،"2013‬أن عمل ال��وزارة خال العام‬ ‫اماضي والحالي عمل على التركيز‬ ‫على دول ال�ج��وار‪ ،‬ثم العالم العربي‬ ‫واإسامي‪ ،‬وكذا أميركا‪ ،‬حيث قامت‬ ‫الوزارة ب�‪ 50‬زيارة‪ ،‬ضمنها ‪ 15‬للعالم‬ ‫العربي واإس��ام��ي‪ ،‬و‪ 13‬إفريقيا‪،‬‬ ‫و‪ 12‬أورب ��ا‪ ،‬و‪ 8‬أم�ي��رك��ا‪ ،‬وزي��ارت��ن‬ ‫آسيا وأستراليا‪ ،‬كما تم توقيع أزيد‬ ‫من ‪ 150‬معاهدة مع الدول اإفريقية‬ ‫تشمل مختلف الجوانب‪.‬‬ ‫وأوضح العثماني‪ ،‬أنه أول مرة‬ ‫يتضمن ال��دس�ت��ور أس��س السياسة‬ ‫الخارجية الوطنية‪ ،‬عبر م��ا أسماه‬ ‫ال ��دوائ ��ر اأس��اس �ي��ة م�ن�ه��ا اان �ت �م��اء‬ ‫والشراكة والتعاون‪ ،‬وهو ما يشكل‪،‬‬ ‫حسب رأيه‪ ،‬خريطة واضحة لم تكن‬ ‫من قبل‪ ،‬تركز على ااتحاد امغاربي‪،‬‬ ‫ثم العالم العربي‪ ،‬والجانب اإفريقي‬ ‫ثم العاقات اأورومتوسطية‪.‬‬ ‫وفي حديثه عن تقييم السنتن‬ ‫ال �ت��ي ق�ض��اه�م��ا ف ��ي ال� � � ��وزارة‪ ،‬أش ��ار‬ ‫العثماني إلى أن امهمة التي اضطلعت‬ ‫بها الوزارة هي تنويع شركاء امغرب‪،‬‬ ‫والحرص على التوزان مع التعامل مع‬ ‫مختلف الدول‪ ،‬مشيرً إلى أن امغرب‬ ‫ح��ري��ص على نهج سياسة ال�ت��وازن‬ ‫الصعب للحفاظ على مصالحه‪.‬‬ ‫كما أضاف العثماني أن الوزارة‬ ‫في عهده شهدت تأسيس ‪ 16‬لجنة‬

‫مشتركة مع عشرة دول إفريقية‪ ،‬وذلك‬ ‫بهدف استدراك بعض التعثرات التي‬ ‫عرفها البعد اإفريقي في السياسة‬ ‫الخارجية للمغرب‪ ،‬والتي أعطي لها‬ ‫بعد كبير‪ ،‬دعمتها الزيارات التي قام‬ ‫بها جالة املك لعدة بلدان إفريقية‪.‬‬ ‫وأش��ار العثماني‪ ،‬إل��ى أن��ه أول‬ ‫م��رة تتوفر ل �ل��وزارة م��دي��ري��ة خاصة‬ ‫بالفاعلن غ�ي��ر الحكومين هدفها‬ ‫التنسيق مع امؤسسات التشريعية‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل س��د النقص الحاصل على‬ ‫مستوى تطبيق امقاربة التشاركية‬ ‫وامندمجة‪.‬‬ ‫وب� � ��دا ال �ع �ث �م��ان��ي راض � �ي ��ً ع�ل��ى‬ ‫ال�ح�ص�ي�ل��ة ال �ت��ي حققها ام �غ��رب في‬ ‫السنن اأخ�ي��رة‪ ،‬وق��ال‪" :‬ف��ي امؤتمر‬ ‫اأخير لاتحاد اإفريقي تحدثت أزيد‬ ‫من عشر دول باسم امغرب‪ ،‬ودافعت‬ ‫عن مصالحه‪ ،‬ما يشكل نجاحً قويً‬ ‫للدبلوماسية امغربية"‪.‬‬ ‫وب�خ�ص��وص قضية ال�ص�ح��راء‪،‬‬ ‫أش ��ار ال�ع�ث�م��ان��ي إل ��ى أن ام �غ��رب في‬ ‫السنن اأخيرة‪ ،‬ركز على نقط مهمة‬ ‫م�ن�ه��ا ت�ع��زي��ز ال��دع��م م �ب ��ادرة الحكم‬ ‫ال��ذات��ي‪ ،‬وال �ت��ي قلبت ام��وازي��ن على‬ ‫م�س�ت��وى امنتظم ال��دول��ي ال ��ذي رأى‬ ‫امغرب كمبادر لحل النزاع‪ ،‬كما أشار‬ ‫إلى أن القضية اأولى شهدت عملية‬ ‫إع � ��ادة ت��أط �ي��ر ام �س �ل �س��ل ال�س�ي��اس��ي‬ ‫م��ع "كريستوفر روس"‪ ،‬بعد سحب‬

‫ال �ث �ق��ة م �ن��ه‪ ،‬وإع � � ��ادة ال �ب��وص �ل��ة إل��ى‬ ‫مكانها الصحيح عبر فصل الجانب‬ ‫السياسي عن الحقوقي والعسكري‪.‬‬ ‫كما رك��زت ال��وزارة على الجانب‬ ‫اإن � �س � ��ان � ��ي‪ ،‬خ� �ص ��وص ��ً ال � ��زي � ��ارات‬ ‫العائلية من تندوف‪ ،‬حيث أشار إلى‬ ‫أن أزي� ��د م��ن ‪ 168‬ش�خ�ص��ً اخ �ت��اروا‬ ‫البقاء في امغرب خال العام اماضي‪،‬‬ ‫م�م��ا دف��ع ال�ج��ان��ب اآخ ��ر إل��ى عرقلة‬ ‫عملية الزيارات‪.‬‬ ‫وت � �ط� ��رق ال �ع �ث �م ��ان ��ي إل� � ��ى ذك ��ر‬ ‫ال��دس �ت��ور ل�ل�ج�ه��وي��ة ام��وس �ع��ة ال�ت��ي‬ ‫اعتبرها مفتاحً للتقدم إل��ى اأم��ام‪،‬‬ ‫ودع��ا إل��ى تفعيل الجهوية في أقرب‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ج�ه��وي��ة‪ ،‬ون�ع�ط��ي لجهة‬ ‫الصحراء وضعً خاصً بحكم ذاتي‬ ‫عبارة عن جهوية متقدمة من درجة‬ ‫أع�ل��ى‪ ،‬واع�ت�ب��ر العثماني أن الحكم‬ ‫ال� ��ذات� ��ي ع � �ب� ��ارة ع� ��ن م� ��راح� ��ل ت �ب �ت��دأ‬ ‫بتطبيق ال�ج�ه��وي��ة ام�ت�ق��دم��ة‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ع �ب��ر ت �ف��وي��ض ال� �خ ��دم ��ات ام��رك��زي��ة‬ ‫للجهات لتخفيض الجهد على الدولة‬ ‫وامواطنن‪.‬‬ ‫وأشار العثماني‪ ،‬إلى أن ااتحاد‬ ‫اإفريقي مهم‪ ،‬لكن من غير امعقول أن‬ ‫يرجع امغرب إليه بعد خروجه قبل ‪30‬‬ ‫ً‬ ‫سنة‪ ،‬ويجد "الجمهورية امزعومة"‬ ‫قربه‪ ،‬خصوصً أن ااتحاد اإفريقي‪،‬‬ ‫منظمة جديدة‪ ،‬أصبحت الجمهورية‬ ‫امزعومة مؤسسة لها‪ ،‬وا يعقل أن‬

‫ي �ق��دم ام �غ��رب اآن ط�ل�ب��ً ل��ان�ض�م��ام‬ ‫ويناقش من طرف أعدائه‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ال �ع �ث �م��ان��ي أن ال � ��وزن‬ ‫اإف��ري�ق��ي للمغرب أض�ح��ى أضعاف‬ ‫م ��ا ك � ��ان ع �ل �ي��ه ق �ب��ل ع �ش��ر س� �ن ��وات‪،‬‬ ‫واستثماراته ااقتصادية تشمل ما‬ ‫يقرب الثاثن بلدً‪ ،‬والخطوط املكية‬ ‫تربط أزيد من ‪ 26‬بلدً‪ ،‬وهو ما يمثل‬ ‫ش��راك��ة ق��وي��ة ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬ول�ي�س��ت فقط‬ ‫كامً‪ ،‬مضيفً أنه على مدى خمسة‬ ‫عشر سنة سحبت أزي��د من ‪ 18‬دولة‬ ‫في إفريقيا اعترافها بالبوليساريو‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬قال خليل الحداوي‬ ‫سفير امغرب السابق في بريطانيا‪،‬‬ ‫إن وجود ملف الصحراء في مجلس‬ ‫اأمن ليس في مصلحة امغرب رغم‬ ‫كل ما يقال من تطمينات‪.‬‬ ‫وأض � ��اف ال� �ح ��داوي‪ ،‬أن مجلس‬ ‫اأمن ضمنه خمس دول عظمى دائمة‬ ‫لها دور مهم ووزن في مجلس اأمن‪،‬‬ ‫ورغ��م الصداقة العريقة للمغرب مع‬ ‫ال��واي��ات امتحدة‪ ،‬فإنها تأخذ بعن‬ ‫ااعتبار مصالحها‪ ،‬وا يهمها حل‬ ‫مشكلة الصحراء لصالح ام�غ��رب أو‬ ‫الجزائر‪.‬‬ ‫وزاد الحداوي‪ ،‬أن موقف الوايات‬ ‫امتحدة ليس في صالح امغرب‪ ،‬مذكرً‬ ‫ب��اق �ت��راح أم�ي��رك��ا ل�ف�ق��رة ف��ي م�ش��روع‬ ‫ال �ق��رار اأخ �ي��ر فيما ي�خ��ص توسيع‬ ‫مهام امينورسو لدليل قوي على ذلك‪.‬‬

‫ً‬ ‫وم�ض��ى السفير السابق ق��ائ��ا‪:‬‬ ‫" ك��ان��ت غ�ل�ط��ة س �ي��اس�ي��ة ل �ل��واي��ات‬ ‫ام�ت�ح��دة اأم�ي��رك�ي��ة‪ ،‬أن��ه ع�ل��ى م��دى‬ ‫شهور والخصوم يقومون بالدعاية‬ ‫م��ن أج��ل ت��وس�ي��ع م�ه��ام ام�ي�ن��ورس��و‪،‬‬ ‫لكن في امقابل تجاهل اأميركيون أن‬ ‫يعطوا إشارة واضحة في قرار مجلس‬ ‫اأم� � ��ن ف �ي �م��ا ي �خ��ص ال ��اج� �ئ ��ن ف��ي‬ ‫تندوف‪ ،‬خصوصً أن امغرب يطلب‬ ‫فقط من الوكالة السامية لاجئن في‬ ‫جنيف أن تقوم بمهامها"‪.‬‬ ‫وبلغة واضحة قال الحداوي‪ ،‬إنه‬ ‫ا وجود مفاوضات‪ ،‬أن "الخصوم"‬ ‫ي��رف �ض��ون �ه��ا ح� ��ول ال �ح �ك��م ال ��ذات ��ي‪،‬‬ ‫معتبرً أن الحديث عنها عبارة عن‬ ‫تغليط للرأي العام‪ ،‬وهو ما يستوجب‬ ‫على امغرب أن يأخذ بعض امواقف‬ ‫ب��دب�ل��وم��اس�ي��ة ه�ج��وم�ي��ة‪ ،‬ت ��رى على‬ ‫أرض الواقع وليس فقط في الخطاب‪.‬‬ ‫وأوض��ح ال�ح��دواي‪ ،‬أن موضوع‬ ‫كسب مشاريع الري لسكان الساقية‬ ‫الحمراء وواد الذهب أهم بكثير من‬ ‫م��وق��ف ال��واي��ات ام�ت�ح��دة اأميركية‬ ‫أو روسيا أو الصن‪ ،‬أن لها ارتباط‬ ‫م�ب��اش��ر م��ع ال��دب�ل��وم��اس�ي��ة‪ ،‬ولكسب‬ ‫دعم السكان هناك‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر‪ ،‬أن اللقاء حضره‬ ‫س �ف��راء ووزراء س��اب �ق��ون وأس��ات��ذة‬ ‫ج� ��ام � �ع� ��ون م� �ه� �ت� �م ��ون ب��ال �س �ي��اس��ة‬ ‫الخارجية امغربية‪.‬‬

‫في دمشق التي تعاني الويات الشعار امفضل للشباب " أصبح اأمر يحتاج إلى دراجة"‬ ‫ان�ت�ع�ش��ت ت �ج��ارة ع��دن��ان ج�م�ع��ة في‬ ‫بيع الدراجات الهوائية التي بات عدد كبير‬ ‫م��ن ال�ش�ب��ان وال�ش��اب��ات يستخدمونها في‬ ‫تنقاتهم داخل مدينة دمشق بسبب زحمة‬ ‫السير‪ ،‬الناتجة عن الحواجز اأمنية الكثيفة‬ ‫عند مفترقات الطرق وفي الساحات العامة‪.‬‬ ‫ويقول هذا البائع الذي بدا مسرورً باأرباح‬ ‫غير امتوقعة إن "نسبة امبيعات ازدادت‬ ‫ب�ص��ورة ك�ب�ي��رة" بينما يعاني ال�ع��دي��د من‬ ‫تجار السلع اأخرى كسادً في بضائعهم‬ ‫بسبب ارتفاع اأسعار والتضخم الناتجن‬ ‫عن اأزمة امستمرة منذ ‪ 31‬شهرً‪.‬‬ ‫ويضم متجر جمعة ع��ددً كبيرً من‬ ‫الدراجات بمختلف األوان والقياسات تلبي‬ ‫أذواق كل الفئات العمرية يقوم بعرض أغلبها‬ ‫أمام واجهة امتجر لجذب أنظار امارة‪ ،‬فيما‬ ‫خصص قسمً من امتجر لورشة إصاح‬ ‫الدراجات وإطاراتها‪ .‬ويشير جمعة امنهمك‬ ‫بإصاح دراجة على الرصيف أمام متجره‬ ‫في شارع خالد بن الوليد إلى ظهور "زبناء‬ ‫ج ��دد م�ث��ل ال�ف�ت�ي��ات وب�ي�ن�ه��ن م�ح��اض��رات‬ ‫ف��ي ال�ج��ام�ع��ات"¡ يستعملن ال��دراج��ات في‬ ‫تنقاتهن‪ ،‬وهو أمر لم يكن مألوفا من قبل‬ ‫بالنسبة إلى اإناث في بلد محافظ إجماا‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ أش �ه��ر ط��وي �ل��ة��� ،‬ت �ح��ول��ت ق �ي��ادة‬

‫السيارات في شوارع دمشق خال النهار‬ ‫إل � ��ى ك ��اب ��وس ح �ق �ي �ق��ي‪ ،‬ب �س �ب��ب ان �ت �ش��ار‬ ‫ال� �ح ��واج ��ز اأم �ن �ي��ة ال �ت ��ي ت �ق ��وم ب�ت�ف�ت�ي��ش‬ ‫السيارات والتأكد من هوية راكبيها‪ .‬كما‬ ‫عمدت السلطات إل��ى إغ��اق بعض الطرق‬ ‫الرئيسية والفرعية‪ ،‬ما يتسبب بازدحام‬ ‫خانق في السير قد يحجز ركاب السيارات‬ ‫لفترات انتظار مضنية على الطرق قبل أن‬ ‫يصلوا إل��ى أعمالهم‪ ،‬أو إل��ى الوجهة التي‬ ‫يقصدونها‪.‬‬ ‫وتعزو السلطات هذه التدابير إلى الحد‬ ‫من احتمال دخول سيارات مفخخة أو نقل‬ ‫أسلحة¡ في ظل نزاع امتد إلى أطراف امدينة‪.‬‬ ‫وي�ج��د ال�ش�ب��اب ف��ي رك ��وب ال��دراج��ات‬ ‫ح��ا ب��دي��ا ع��ن ال �س �ي��ارات أو ام��واص��ات‬ ‫العامة التي تعاني أيضا ضغطً كبيرً‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول ال �ط��ال��ب ف ��ي ك �ل �ي��ة ال �ه �ن��دس��ة‬ ‫محمد صباغ وهو يترجل عن دراجته لدى‬ ‫وصوله إلى جامعته¡ أن "الطريق من بيته‬ ‫في وسط دمشق إلى الجامعة كان يستغرق‬ ‫ب��ن س��اع��ة ون�ص��ف ال�س��اع��ة إل��ى ساعتن¡‬ ‫وأصبح يستغرق اآن بفضل الدراجة أقل‬ ‫م��ن عشرين دق�ي�ق��ة"‪ .‬ويضيف الطالب أن‬ ‫ركوب الدراجة ا يوفر عليه الوقت فحسب‪،‬‬ ‫وإن�م��ا "ال �ع��ذاب" ال��ذي يعانيه ل��دى انتظاره‬

‫ً‬ ‫مطوا مكانً شاغرً في حافلة‪.‬‬ ‫وت � ��شج � ��ع ال � �ط ��ال ��ب م � �ن� ��ار ام� �ص ��ري‬ ‫ع �ل��ى ش� ��راء دراج � ��ة ب ��عد أن رأى زم ��اءه‬ ‫يستخدمونها إث��ر "ح�م�ل��ة ع�ل��ى صفحة‬ ‫التواصل ااجتماعي تدعو إلى ذلك"‪.‬‬ ‫واقت حملة "صارت تتطلب دراجة"‬ ‫(دراج��ة هوائية) على "فيس ب��وك" رواجً‬ ‫كبيرً بن الشباب‪ .‬وانضم إل��ى الصفحة‬ ‫حتى اآن أكثر من ‪ 12‬ألف شخص‪ .‬وأعرب‬ ‫ام�ص��ري ع��ن "ده�ش�ت��ه للعدد الكبير من‬ ‫اأشخاص الذين لبوا الدعوة" متوقفً عند‬ ‫"وجود صبايا بينهم"‪.‬‬ ‫وب��ن ال��ذي��ن اخ�ت��اروا ال��دراج��ة وسيلة‬ ‫تنقل خطيب جامع اا باشا في دمشق‬ ‫ال�ش�ي��خ محمد ع�ل��ي ام��ا ال ��ذي ك�ت��ب عبر‬ ‫ص �ف �ح �ت��ه ع �ل��ى "ف� �ي ��س ب � � ��وك"‪" ،‬ل � ��م ي�ب��ق‬ ‫وسيلة للتنقل بسهولة في شوارع دمشق‬ ‫إا الدراجة"‪.‬‬ ‫وك �ت��ب أح ��د ام �ش��ارك��ن ف��ي الحملة‬ ‫على "فيس بوك" عندما تكون واقفا على‬ ‫حاجز وسط دمشق عند السادسة مساء‬ ‫وتقضي وقتك تعد الدراجات امارة أمامك‬ ‫إلى أن يأتي دورك بالعبور‪ ..‬ويصل العدد‬ ‫إلى ‪ 32‬دراجة‪ ،‬وأنت ا تزال واقفا بمكانك‪...‬‬ ‫فتأكد أن الدراجة أضحت ضرورية"‪.‬‬

‫ويقول مشارك آخر "ا تدع لونً واحدً‬ ‫يطغى على حياتك‪ ،‬وت��راه دائما من وراء‬ ‫الزجاج‪ .‬كن جريئً لون حياتك وانطلق"‪.‬‬ ‫وي �ت �ه �ك��م آخ� ��ر "ال� �ح� �ي ��اة أق �ص ��ر م��ن‬ ‫أن نقضيها ف��ي ال�ح��اف��ات" بينما يكتب‬ ‫ثالث للتشجيع على "التخلص من جحيم‬ ‫امواصات" أن ذلك من شانه "ترك مكان‬ ‫شاغر أمي وأمك وكل الكبار بالعمر الذين‬ ‫ا يستطيعون ركوب الدراجة"‪.‬‬ ‫كما ينظر البعض إل��ى ال��دراج��ة على‬ ‫أن� �ه ��ا وس �ي �ل��ة ل �ت��وف �ي��ر ام� �ح ��روق ��ات ال �ت��ي‬ ‫ت�ش�ه��د أزم� ��ة ك �ب �ي��رة ف ��ي س��وري��ا بسبب‬ ‫توقف امصافي وحقول النفط عن اانتاج‬ ‫والعقوبات الدولية امفروضة على الحكومة‬ ‫السورية‪.‬‬ ‫وم � �م� ��ا ج� � ��اء ف � ��ي ح �م �ل ��ة "ال � ��دراج � ��ة‬ ‫ض��روري��ة" أن "استخدامنا للدراجة يقلل‬ ‫من استخدام امحروقات‪ .‬وبتوفيرنا لهذه‬ ‫ام � ��ادة‪ ،‬س�ن��وف��ر ك�م�ي��ة م �ح��روق��ات أف�ض��ل‬ ‫لتشغيل امحطات الحرارية‪ .‬وبهذا العمل‬ ‫البسيط ال��ذي نقوم ب��ه‪ ،‬سننعم بساعات‬ ‫أكثر أو توفير كهرباء لبعض امناطق في‬ ‫سوريا واأشخاص الذين يتمنون وجود‬ ‫الكهرباء اآن ف��ي حياتهم بسبب اأزم��ة‬ ‫في بلدنا"‪.‬‬

‫وت �ق��ول ف��ادي��ا ال �ت��ي ت ��راوده ��ا ف�ك��رة‬ ‫شراء دراجة "إن ذلك قد يكون حا مثاليا‬ ‫بدل استهاك قسم كبير من الراتب لشراء‬ ‫ام� �ح ��روق ��ات" ب �ع��د أن ارت �ف ��ع س �ع��ر م ��ادة‬ ‫البنزين بشكل جنوني‪.‬‬ ‫أم � ��ا ع� ��ن ظ� ��اه� ��رة رك� � ��وب ال� �ش ��اب ��ات‬ ‫ل �ل��دراج��ات ف��ي ال �ش ��وارع ال �ع��ام��ة¡ فتدعو‬ ‫ال�ح�م�ل��ة إل ��ى "ك �س��ر ح��اج��ز ال �خ��وف عند‬ ‫بعض الشباب والصبايا الذين يخجلون‬ ‫م��ن اس �ت �خ��دام ال ��دراج ��ة" م �ح��ذرة م��ن أن‬ ‫امجتمع السوري "محافظ ورك��وب الفتاة‬ ‫للبسكليت هو أمر غير مألوف وقد يقابل‬ ‫من البعض بالرفض وااستهزاء"‪.‬‬ ‫ويدعو مشاركون في الحملة الفتيات‬ ‫إلى اختيار اللباس امناسب أثناء ركوبهن‬ ‫للدراجة "كي ا يتعرضن إلى امضايقات"‬ ‫افتن إلى أن ركوب الدراجة "يحتاج إلى‬ ‫اللباس امناسب ليحقق راحتك وحمايتك"‪.‬‬ ‫لكن هذا التغيير امفاجئ في امجتمع‬ ‫ال �س��وري ا يحظى ب��إج�م��اع‪ .‬ع�ن��د تقاطع‬ ‫حي الشعان في وسط دمشق¡ تمتم أحد‬ ‫الباعة امتجولن وه��و يرمق ش��زرا شابة‬ ‫تستقل دراجة "عشنا وشفنا"‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬


‫‪2‬‬

‫√‪d¹—U?IðË —U³š‬‬

‫> «‪54 ∫œbF‬‬ ‫> «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫√—‪WuJ(« l Í—ËUA²« ŸUL²łô« lÞUIð  UÐUI½ lÐ‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻐﻠﻴﺾ‬ ‫ﻗﺎﻃﻌﺖ أرﺑﻊ ﻧﻘﺎﺑﺎت ﻣﻦ أﺻﻞ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬أﻣﺲ (اﻷرﺑﻌﺎء( اﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫اﻟـﺘـﺸــﺎوري ﺣــﻮل إﺻــﻼح أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫اﻟﺬي دﻋﺎ إﻟﻴﻪ ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت اﻷرﺑﻊ وﻫﻲ‬ ‫اﻻﺗـﺤــﺎد اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ‪ ،‬واﻟﻜﻮﻧﻔﺪراﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟ ــﺪﻳـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮاﻃـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺸ ـﻐ ــﻞ‪ ،‬واﻟـ ـﻔـ ـﻴ ــﺪراﻟـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﺸـﻐــﻞ‪ ،‬واﻻﺗـ ـﺤ ــﺎد اﻟ ـﻌــﺎم‬ ‫ﻟـﻠـﺸـﻐــﺎﻟــﲔ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب إن ﻣ ـﻘــﺎﻃ ـﻌــﺔ اﻟـﻠ ـﻘــﺎء‬ ‫اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺸـ ــﺎوري ﻣ ـ ـ ــﺮده اﻻﺣـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎج ﻋ ـﻠ ــﻰ ﻣــﺎ‬ ‫"ﺗﻤﺎﻃﻼ ﺣﻜﻮﻣﻴﴼ‬ ‫ﺗﻌﺘﺒﺮه ﻫــﺬه اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت‬ ‫ً‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻓ ـﺘــﺢ ﺣ ـ ــﻮار ﺟـ ــﺪي ﻟ ــﻮﻗ ــﻒ اﻻﺣ ـﺘ ـﻘــﺎن‬

‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗــﺮارات اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﻄﺒﻘﺎت اﻟﻔﻘﻴﺮة واﳌﺘﻮﺳﻄﺔ"‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﺪ اﻋﺘﻘﺎدﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﺑ ــﺮر اﻻﺗ ـﺤ ــﺎد اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟـﻠـﺸـﻐــﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻪ ﻟﻠﻘﺎء ﺑﻜﻮﻧﻪ ﺗــﻢ اﻹﻋــﺪاد‬ ‫إﻟـﻴــﻪ ﺑﺸﻜﻞ أﺣ ــﺎدي ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﻟـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ‪،‬‬ ‫دون إﺷــﺮاك ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻔﺎﻋﻠﻲن‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﻧﺘﻘﺪت‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺎﺑ ــﺔ "ﻏـ ـ ـﻴ ـ ــﺎب اﻹرادة اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ وﻋــﺪم ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻞ اﳌﻠﻔﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻘﺔ"‪ .‬وﺣﻤﻠﺖ اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻋﺪم‬ ‫إﺟ ـ ــﺮاء اﻟـ ـﺤ ــﻮار اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻲ ﻟـﻠـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ‪،‬‬ ‫وﻃــﺎﻟ ـﺒ ـﺘ ـﻬــﺎ ﺑ ـﺘ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ اﻟ ـﺘــﺰاﻣــﺎﺗ ـﻬــﺎ ﺗ ـﺠــﺎه‬ ‫اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ واﻻﺳ ـﺘ ـﺠــﺎﺑــﺔ إﻟـ ــﻰ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ــﺢ اﻻﺗ ـﺤــﺎد اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ‬

‫ﻓﻲ ﺑﻴﺎن أﺻﺪره أﻣﺲ‪ ،‬أن اﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﻗ ــﺪ ﺣـ ـ ــﺪدت ﻓـ ــﻲ ﻟـ ـﻘ ــﺎء ﺳ ــﺎﺑ ــﻖ ﻣــﻊ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ "ﺷﺮوط إﻧﺠﺎح أي ﺣﻮار‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺟــﺪي"‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮة إﻟــﻰ أن رﺋﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﺟﺄت اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺮار اﳌﺮات‬ ‫اﻟـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ‪ ،‬ﺑــﺪﻋــﻮﺗـﻬــﺎ ﻓــﻲ آﺧــﺮ ﻟـﺤـﻈــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫ﺣﻀﻮر اﺟﺘﻤﺎع ﺗـﺸــﺎوري‪ .‬وﺗﻌﻠﻴﻘﴼ ﻋﻦ‬ ‫ﻋــﺪم ﻣـﺸــﺎرﻛــﺔ اﻻﺗ ـﺤــﺎد اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ‪،‬‬ ‫ﻗﺎل ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺔ‪" ،‬ﻣﺎ ﺟﺪوى اﻟﺤﻮار ﻣﺎدﻣﻨﺎ‬ ‫ﻗــﺪﻣ ـﻨــﺎ ﻣ ـﻠ ـﻔــﴼ ﻣ ـﻄ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﴼ ﺟ ــﺎﻫ ــﺰﴽ ﻟــﺮﺋــﺎﺳــﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ"‪ ،‬وأﺿــﺎف "ﻛﻨﺎ ﻃﻠﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻹﻟــﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان ﻓﻲ ﺣــﻮار ﺳﺎﺑﻖ أن ﻳﻠﺘﺰم‬ ‫ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺟــﺪول أﻋـﻤــﺎل ﻳﺤﺘﻮي ﻋــﺪة ﻧﻘﻂ‬ ‫ﻟﻼﻟﺘﺰام ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻﺣﻈﻨﺎ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫ﻻ ﺗﺴﻌﻰ إﻟــﻰ إﻳـﺠــﺎد ﺣـﻠــﻮل اﻧـﻄــﻼﻗــﴼ ﻣﻦ‬ ‫اﻗ ـﺘــﺮاﺣــﺎت اﻟ ـﻨ ـﻘــﺎﺑــﺔ‪ ،‬ﺑــﻞ ﺗـﻜـﺘـﻔــﻲ ﺑــﺎﻟــﺮأي‬ ‫اﻟ ــﻮاﺣ ــﺪ ﺧـ ــﻼل اﻻﺟ ـﺘ ـﻤ ــﺎع اﻟـ ـﺘـ ـﺸ ــﺎوري"‪.‬‬ ‫وزاد ﺑــﻦ ﻋـﺒــﺪ اﻟـﻠــﻪ "اﻗ ـﺘــﺮاﺣــﺎت اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت‬ ‫واﺿـ ـﺤ ــﺔ وﻣ ـﻠ ـﻔ ـﻨــﺎ اﳌ ـﻄ ـﻠ ـﺒــﻲ ﺟ ــﺎﻫ ــﺰ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أن ﻫ ـﻨــﺎك ﻣــﻮاﺿ ـﻴــﻊ أﺧ ـ ــﺮى ذات أﻫـﻤـﻴــﺔ‬ ‫وﺟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮة ﺑ ــﺎﳌ ـﻨ ــﺎﻗ ـﺸ ــﺔ‪ ،‬ﻛ ــﺎﻟ ـ ـﺤ ــﻮار ﺣ ــﻮل‬ ‫اﳌﻠﻒ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬اﻟــﺬي ﻳﺸﻤﻞ اﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫اﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬اﳌﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ إﻟﻐﺎء اﻟﻔﺼﻞ ‪288‬‬ ‫اﳌـﺠــﺮم ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﻨﻘﺎﺑﻲ‪ ،‬اﳌﻌﻤﻮل ﺑــﻪ ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ﻟﻠﻤﺴﺆوﻟﲔ اﻟﻨﻘﺎﺑﻴﲔ‪،‬‬ ‫واﺣـ ـﺘ ــﺮام ﻣــﺪوﻧــﺔ اﻟ ـﺸ ـﻐــﻞ‪ ،‬واﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـ ــﺰﻳـ ــﺎدة ﻓ ــﻲ اﻷﺟ ـ ـ ــﻮر وﺗ ـﺤ ـﺴــﲔ اﻟــﺪﺧــﻞ‬ ‫ﻟﻠﻄﺒﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ"‪.‬‬

‫وﻗـ ــﺎل ﺑــﻦ ﻋ ـﺒــﺪ اﻟ ـﻠــﻪ أﻳ ـﻀــﴼ "رﺋ ـﻴــﺲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﺤﻮار‬ ‫إﻻ ﻹﻋﻄﺎء اﻧﻄﺒﺎع ﻋﻠﻰ أن ﻫﻨﺎك ﺣــﻮارا‪،‬‬ ‫وﻳ ـﺒ ــﲔ ﻟـ ـﻠ ــﺮأي اﻟـ ـﻌ ــﺎم أﻧـ ــﻪ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻌــﺪ ﻟـﺤــﻞ‬ ‫اﳌ ـﻠ ـﻔــﺎت اﻟ ـﻌــﺎﻟ ـﻘــﺔ‪ ،‬ﻟ ـﻜــﻦ ﻟـﻴـﺴــﺖ ﻫ ـﻨــﺎك أي‬ ‫إرادة ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪ .‬واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻒ إﻟﻰ اﻟﻴﻮم ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﺎت ﺗﻌﻬﺪت ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳﻨﺘﲔ‪ ،‬ذﻟﻚ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ أي ﺗﻘﺪم ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺬا اﻹﻃﺎر ﻣﻨﺬ أﺑﺮﻳﻞ ‪."2011‬‬ ‫وﻣ ـ ـ ــﻦ ﺟـ ـﻬـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬أﺻ ـ ـ ـ ـ ــﺪرت ﻛ ـ ــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟـ ـﻜ ــﻮﻧـ ـﻔ ــﺪراﻟـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ــﺪﻳ ـﻤ ـﻘ ــﺮاﻃ ـﻴ ــﺔ ﻟـﻠـﺸـﻐــﻞ‬ ‫واﻟـﻔـﻴــﺪراﻟـﻴــﺔ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺑﻴﺎﻧﴼ‬ ‫ﻣﺸﺘﺮﻛﴼ اﻋـﺘـﺒــﺮ أن ﻗــﺮار اﳌـﻘــﺎﻃـﻌــﺔ‪ ،‬ﻫﺪﻓﻪ‬ ‫دﻓ ـ ـ ــﻊ رﺋ ـ ـﻴـ ــﺲ اﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻮﻣ ــﺔ إﻟ ـ ـ ــﻰ ﺿ ـ ـ ــﺮورة‬

‫اﻟﺪﺧﻮل "ﻓﻲ ﺣــﻮار ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﺤﻞ ﳌﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺸﻎﻳﻠﺔ"‪ ،‬داﻋﲔ إﻳﺎه إﻟﻰ "ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻻﻟـ ـﺘ ــﺰاﻣ ــﺎت اﻟ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﺔ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ ﻣ ــﺎ ﺗﻢ‬ ‫اﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ أﺑﺮﻳﻞ ‪ ، 2011‬وﺿــﺮورة‬ ‫اﻟﺤﻮار واﻟﺘﻔﺎوض ﻹﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﻧﺎﺟﻌﺔ‬ ‫ﺗﻬﻢ اﻟﺸﻐﻴﻠﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﻟﺒﻴﺎن‪ ،‬اﳌﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻃﺮف رﺋﻴﺴﻲ‬ ‫اﻟـﻨـﻘــﺎﺑـﺘــﲔ "ﻧـﺠــﺪ أﻧـﻔـﺴـﻨــﺎ ﻣـﻀـﻄــﺮﻳــﻦ إﻟــﻰ‬ ‫ﻋﺪم اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻻﺟﺘﻤﺎع ذي اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫اﻟﺘﺸﺎوري ارﺗـﻜــﺎزﴽ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻨﺎ ﻣــﺮارﴽ‪،‬‬ ‫وﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ وﻋﻮدﻛﻢ ﺑﻀﺮورة ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬا‬ ‫ً‬ ‫اﳌﻠﻒ ﻓﻲ إﻃــﺎر ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﺣﻮل‬ ‫اﻻﻟ ـﺘــﺰاﻣــﺎت اﻟـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ ﻟـﻠـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ ﳌﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟـﻘـﻀــﺎﻳــﺎ اﻟـﻨـﻘــﺎﺑـﻴــﺔ‪ ،‬وﺿﻤﻨﻬﺎ اﻟـﺘـﻔــﺎوض‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ اﻟﺜﻼﺛﻲ اﻷﻃﺮاف"‪.‬‬

‫«‪ånOJ«ò 5MIð WQ ÕdD¹ …dUF*« Ë WU_« »e( wÝ«—b« ÂuO‬‬ ‫ﺗﺠﺎرب دوﻟﻴﺔ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ دور اﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻت اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻜﻴﻒ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ اﻗﺘﺼﺎد ﺑﺪﻳﻞ > ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻠﻴﻮن ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﻣﻦ ﻣﺰاوﻟﺘﻬﻢ ﳍﺬا اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ اﻟﻌﺴﺮي‬

‫اﻟﺘﺠﺎرب اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﳌﺠﺎل‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺛﻤﻨﺖ ﻫﺬا اﳌﻨﺘﻮج وﻋﻤﻠﺖ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺗـﻘـﻨـﻴـﻨــﻪ وﺗ ـﺤــﻮﻳــﻞ وﻇــﺎﺋ ـﻔــﻪ‬ ‫ﻟ ـﺘ ـﺼ ـﺒــﺢ ﻣ ـﺴ ــﺎﻫ ـﻤ ــﺔ ﻓـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ــﺪورة‬ ‫اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ ﻋـﺒــﺮ اﺳ ـﺘ ـﺨــﺪام ﻫــﺬا‬ ‫اﳌـ ـﻨـ ـﺘ ــﻮج ﻓـ ــﻲ أﻏ ـ ـ ــﺮاض ﺻ ـﻨــﺎﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫وﺻﻴﺪﻟﻴﺔ وﻃﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أوﺿﺤﺖ اﳌﺘﺪﺧﻠﺔ ذاﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫أن ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء اﻟ ــﺪراﺳ ــﻲ اﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﺪرج ﻓ ـ ــﻲ إﻃ ـ ـ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﺤ ــﺚ ﻋــﻦ‬ ‫ﺑﺪﻳﻞ اﻗﺘﺼﺎدي ﳌﺎ ﻳﻘﺎرب ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻣ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻳـﻌـﻴـﺸــﻮن ﻣــﻦ ﻣــﺰاوﻟـﺘـﻬــﻢ‬ ‫ﻟ ـﻬــﺬا اﻟ ـﻨ ـﺸ ــﺎط‪ ،‬واﻋ ـﺘ ـﺒ ــﺮت أﻧـ ــﻪ ﻻ‬ ‫ﻳﺠﺐ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﳌﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺮورﻳﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻤـ ــﺎﻳـ ــﺔ ﺷ ـ ـﺒـ ــﺎﺑ ـ ـﻨـ ــﺎ وﺷـ ـﺒ ــﺎﺗـ ـﻨ ــﺎ‬ ‫وﻣ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ـﻌ ـﻨــﺎ ﻣـ ــﻦ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎﻻت‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﻨﺒﺘﺔ وﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﺴــﺎﺋ ـﻠــﺔ ﻋ ــﻦ إﻟـ ــﻰ ﻣ ـﺘــﻰ ﺳـﻴـﻈــﻞ‬ ‫ﺳ ـ ـﻜ ــﺎن اﳌـ ـﻨ ــﺎﻃ ــﻖ اﳌ ـﻨ ـﺘ ـﺠ ــﺔ ﻟ ـﻬــﺬه‬

‫اﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺒـ ـ ـﺘ ـ ــﺔ واﻟـ ـ ـ ـ ــﺬﻳـ ـ ـ ـ ــﻦ ﻳ ـ ـﻌ ـ ـﻴ ـ ـﺸـ ــﻮن‬ ‫ﺣ ـﺼــﺮﻳــﺎ ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻳ ـﻌ ــﺎﻧ ــﻮن ﻏ ـﻴــﺎب‬ ‫رؤﻳ ـ ــﺔ ﺣ ـﻜــﻮﻣ ـﻴــﺔ وإﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﺷـ ــﺄﻧ ـ ـﻬـ ــﺎ أن ﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﻮل ﻣـ ـﺴ ــﺎر‬ ‫اﻗ ـ ـﺘ ـ ـﺼ ــﺎدﻫ ــﻢ؛ ﻣـ ــﻦ ﻣ ـﻨ ـﺘــﺞ ﳌ ـﺨــﺪر‬ ‫إﻟــﻰ ﻣﺴﺎﻫﻢ ﻓــﻲ ﺗﻐﺬﻳﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ واﻻﺧﺘﺮاع‬ ‫أو ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺘﻮج ﺑﺪﻳﻞ‪.‬‬ ‫وﻓــﻲ اﻟـﺴـﻴــﺎق ذاﺗ ــﻪ‪ ،‬أوﺿﺤﺖ‬ ‫رﺋﻴﺴﺔ ﻓﺮﻳﻖ اﻷﺻﺎﻟﺔ واﳌﻌﺎﺻﺮة‬ ‫ﻓــﻲ اﻟ ـﺒــﺮﳌــﺎن‪ ،‬أن اﻟ ـﻴــﻮم اﻟــﺪراﺳــﻲ‬ ‫ﻻ ﻳـﻬــﺪف ﻓـﻘــﻂ إﻟــﻰ اﳌـﺴــﺎﻫـﻤــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻠﻤﺲ اﻟـﺤـﻠــﻮل وﻓــﻲ ﺑـﻠــﻮرة رؤﻳــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻬــﺎ ﺗ ـﺴــﺎﻋــﺪ أﺻـ ـﺤ ــﺎب اﻟـ ـﻘ ــﺮار‬ ‫ﻓــﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﺟــﻮﺑــﺔ ﻟﻬﺬه اﳌﻌﻀﻠﺔ‪،‬‬ ‫وإﻧـﻤــﺎ ﻟﻨﺜﺒﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ أن اﳌﻐﺮب‬ ‫ﺟــﺎد ﻓــﻲ اﻹﺑـ ــﺪاع واﻻﺑ ـﺘ ـﻜــﺎر ﻟﻄﻲ‬ ‫إﺣﺪى اﳌﻠﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﻃﺎﳌﺎ اﺳﺘﻐﻠﻬﺎ‬ ‫ﺧﺼﻮﻣﻨﺎ وأﺻﺪﻗﺎؤﻧﺎ ﻟﺘﺤﻤﻴﻠﻨﺎ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺆوﻟ ـﻴــﺔ إﻧ ـﺘــﺎج ﻣـ ــﺎدة ﻣ ـﺨــﺪرة‪،‬‬ ‫ﻋ ـﻠ ـﻤــﺎ أن ﻫ ـ ــﺬا اﳌـ ـﻨـ ـﺘ ــﻮج ﻋ ـﻤ ــﺮ ﳌــﺎ‬

‫ﻗــﺎﻟــﺖ ﻣـﻴـﻠــﻮدة ﺣــﺎزب‪ ،‬رﺋﻴﺴﺔ‬ ‫ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ اﻷﺻـ ــﺎﻟـ ــﺔ واﳌ ـ ـﻌـ ــﺎﺻـ ــﺮة إن‬ ‫ﺣﺰﺑﻬﺎ ﻛــﺎن ﻋﻠﻰ دراﻳــﺔ ﺑﺎﳌﺨﺎﻃﺮ‬ ‫اﻷﻣـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ واﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋـ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ‬ ‫ﻓـﻜــﺮ ﻓــﻲ ﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻳ ــﻮم دراﺳـ ــﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ـ ــﻮﺿ ـ ــﻮع "دور اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎﻻت‬ ‫اﻹﻳ ـ ـﺠـ ــﺎﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻟ ـﻨ ـﺒ ـﺘ ــﺔ اﻟـ ـﻜـ ـﻴ ــﻒ ﻓــﻲ‬ ‫ﺧ ـﻠــﻖ اﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎد ﺑـ ــﺪﻳـ ــﻞ"‪ ،‬ﻣـﻀـﻴـﻔــﺔ‬ ‫أن "اﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑ ــﺎﳌ ــﻮﺿ ــﻮع واﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﻬ ــﺐ ﻃـﺒـﻌــﺎ‬ ‫ﻟـﺤـﻤــﺎﻳــﺔ اﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ واﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـ ـﺨـ ـﺼ ــﻮص‪ ،‬ﻟ ـﻜــﻦ ﻧ ـﺤــﻦ واﻋ ـ ــﻮن‬ ‫أﻳ ـﻀــﺎ ﺑــﺄن إﺧ ــﺮاج ﻫــﺬا اﳌــﻮﺿــﻮع‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺧ ــﺎﻧ ــﺔ اﻟـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﻮﻫ ــﺎت ﻹﺗ ــﺎﺣ ــﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻔﺎﻋﻠﲔ ﻟﻔﺘﺢ ﻧﻘﺎش‪ ،‬ﻗﺪ‬ ‫ﻳﻠﻘﻲ اﻟ ـﻀــﻮء ﻋـﻠــﻰ اﻻﺳـﺘـﻌـﻤــﺎﻻت‬ ‫اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻨﺒﺘﺔ اﻟﻜﻴﻒ ودورﻫــﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺧﻠﻖ اﻗﺘﺼﺎد ﺑﺪﻳﻞ"‪.‬‬ ‫وأوردت رﺋـ ـﻴـ ـﺴ ــﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ أﻣــﺲ )اﻷرﺑـﻌــﺎء(‬ ‫ﺧـ ـ ـ ــﻼل ﻛ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ــﺔ ﻟ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ـ ــﻮم اﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﺪراﺳـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻧ ـ ـﻈ ـ ـﻤـ ــﻪ ﻓ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﺎ‬ ‫اﻷﺻ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺔ واﳌـ ـﻌ ــﺎﺻ ــﺮة‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺒ ــﺮﳌ ــﺎن )اﻟـ ـﻨ ــﻮاب‬ ‫واﳌ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺎرﻳـ ـ ـ ــﻦ(‪،‬‬ ‫ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣــﻊ اﻻﺋﺘﻼف‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻐ ـ ـ ــﺮﺑ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ـ ــﻦ أﺟ ـ ــﻞ‬ ‫اﻻﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ـ ـﻤـ ــﺎل اﻟ ـﻄ ـﺒــﻲ‬ ‫واﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﻲ ﻟـﻠـﻜـﻴــﻒ‪،‬‬ ‫أن اﻟ ـ ـﻴـ ــﻮم اﻟـ ــﺪراﺳـ ــﻲ‬ ‫ﻻ ﻳـﺠــﺐ أن ﻳـﻔـﻬــﻢ ﻣﻦ‬ ‫إﺛ ــﺎرﺗـ ـﻨ ــﺎ ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮﺿــﻮع‬ ‫ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ أﻧـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻧ ـﺴ ـﻌــﻰ‬ ‫إﻟـ ـ ـ ــﻰ ﺟـ ـﻌـ ـﻠ ــﻪ ﻣ ـﻄ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻻﺳ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻤ ـ ــﺮار إﻧ ـ ـﺘـ ــﺎج‬ ‫ﻫـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬه اﻟـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻟــﻸﻏــﺮاض اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻧـ ـ ـ ـﻔـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺎ اﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ‬ ‫ﻳ ـﻌــﺮﻓ ـﻬــﺎ اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻴــﻊ‪،‬‬ ‫ﺑـ ـ ـ ـ ــﻞ ﻟـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﻲ ﻧ ـ ـﻔ ـ ـﻜ ــﺮ‬ ‫ﺑـ ـ ـﺸـ ـ ـﻜ ـ ــﻞ ﺟ ـ ـﻤـ ــﺎﻋـ ــﻲ‬ ‫وﺑ ـﺼــﻮت ﻋــﺎل‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺑـ ـﻠ ــﻮرة اﻗ ـﺘــﺮاﺣــﺎت‬ ‫وإﺻﺪار ﺗﻮﺻﻴﺎت‬ ‫ﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺨـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮص‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ـ ــﺚ ﻋـ ـ ــﻦ‬ ‫اﻗـ ـ ـﺘـ ـ ـﺼ ـ ــﺎد ﺑ ــﺪﻳ ــﻞ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺒـ ـ ـﺘ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻨ ـ ــﺐ‬ ‫اﻟ ـﻬ ـﻨــﺪي‪ ،‬ذﻟ ــﻚ ﻣ ــﻦ ﺧــﻼل ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷﺻﺎﻟﺔ و اﳌﻌﺎﺻﺮة ﺧ‬ ‫ﻼل‬ ‫ﻳ‬ ‫ﻮم‬ ‫درا‬ ‫ﺳﻲ‬ ‫ﺣ‬ ‫ﻮل‬ ‫ﺗ‬ ‫اﻻﺳﺘﻤﺎع واﻹﻃــﻼع ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻘﻨﲔ زراﻋﺔ‬ ‫»اﻟﻘﻨﺐ اﻟﻬﻨﺪي« )ﺧﺎص(‬

‫«)‪qLF« ZU½dÐ ÷dF²¹ wHK‬‬ ‫«‪q³I*« ÂUF« ‰öš wöŽù‬‬ ‫ﻗــﺪم ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺨﻠﻔﻲ وزﻳــﺮ‬ ‫اﻻﺗﺼﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬أﻣﺲ )اﻷرﺑﻌﺎء(‪ ،‬أﻣﺎم‬ ‫ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺸــﺎرﻳــﻦ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﺑ ــﺮﺳ ــﻢ ﻋـ ــﺎم ‪ 2014‬ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى اﻹﻋﻼم اﳌﻐﺮﺑﻲ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻋﺮض‬ ‫ﻗﺪﻣﻪ اﻟﺨﻠﻔﻲ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺮوع ﻣ ـ ـﻴ ـ ــﺰاﻧ ـ ـﻴ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮزارة‬ ‫أﻣـ ــﺎم ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟـﺘـﻌـﻠـﻴــﻢ واﻟ ـﺸــﺆون‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺸــﺎرﻳــﻦ‪ ،‬ﺑ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ اﻟـﻌـﻤــﻞ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﺔ اﳌ ـ ـﻘ ـ ـﺒ ـ ـﻠـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﻬ ــﻢ‬ ‫وﻛــﺎﻟــﺔ اﳌ ـﻐــﺮب اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ ﻟــﻸﻧـﺒــﺎء‬ ‫واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﳌﻜﺘﻮﺑﺔ‪ ،‬واﻟﺴﻤﻌﻲ‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﺼــﺮي‪ ،‬واﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ‪ ،‬وﺣ ـﻘــﻮق‬ ‫اﳌــﺆﻟــﻒ واﻟ ـﺘــﻮاﺻــﻞ اﳌــﺆﺳـﺴــﺎﺗــﻲ‬ ‫واﻟـ ـﺘـ ـﻌ ــﺎون اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﻲ واﻟ ـﺘ ـﻜــﻮﻳــﻦ‬ ‫واﻹﺷﻬﺎر واﻹدارة واﻟﺤﻜﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﺑـﺨـﺼــﻮص ﺗـﻄــﻮر اﻟﻘﻄﺎع‪،‬‬ ‫أﺷــﺎد ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺨﻠﻔﻲ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟ ـ ــﺬي ﺗ ــﻢ اﻟ ـﻘ ـﻴ ــﺎم ﺑ ــﻪ ﺧـ ــﻼل ﻋــﺎم‬ ‫‪ ،2013‬واﺻـ ـﻔ ــﺎ إﻳ ــﺎﻫ ــﺎ ﺑ ـﻜــﻮﻧـﻬــﺎ‬ ‫ﺳـ ـ ـﻨ ـ ــﺔ اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺜ ـ ـﻨ ـ ــﺎﺋ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـﻤ ـ ـﻴـ ــﺰت‬ ‫ﺑﺈﻧﺠﺎزات ﻛﺒﻴﺮة‪.‬‬ ‫وﻗ ـ ــﺎل إن اﻟـ ــﺮﻫـ ــﺎن ﻣ ــﻦ وراء‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺷﺒﻜﺔ اﳌﻜﺎﺗﺐ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﻳـﺘـﻤـﺜــﻞ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﻤــﻞ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻮاﻛـﺒــﺔ‬ ‫اﻷوراش اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ‬ ‫ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ ﻣ ـﻨــﺎﻃــﻖ اﳌ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ‪ ،‬وﻛــﺬا‬ ‫ﻓــﻲ اﻻﺳ ـﺘ ـﻌــﺪاد ﻻﻋـﺘـﻤــﺎد اﳌـﻐــﺮب‬ ‫ﻟﻠﺠﻬﻮﻳﺔ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ــﺎ ﻳ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ ﺑ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ‪ ،‬أﻛــﺪ اﻟـﺨـﻠـﻔــﻲ أﻧــﻪ ﻳــﺮﺗـﻜــﺰ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣ ــﻮاﺻ ـ ـﻠ ــﺔ دﻋـ ـ ــﻢ وإﺣ ـ ـ ــﺪاث‬ ‫اﻷﻗﻄﺎب اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻮﻛﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺻـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪ اﻟـ ـﺼـ ـﺤ ــﺎﻓ ــﺔ‬ ‫اﳌﻜﺘﻮﺑﺔ‪ ،‬ﺗﻄﺮق اﻟﺨﻠﻔﻲ ﻟﺘﻄﻮر‬ ‫اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻟـ ــﻮرش‬

‫اﻟ ـﺘ ـﺸــﺮﻳ ـﻌــﻲ ﺣ ـﻴــﺚ ذﻛ ــﺮ ﺑــﺎﻟـﻌـﻤــﻞ‬ ‫اﻟ ـ ـ ــﺬي ﺗـ ــﻢ ﻓـ ــﻲ ﻋ ـ ــﺎم ‪ 2013‬ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣـﺴـﺘــﻮى إﻋ ــﺪاد ﻣ ـﺸــﺮوع ﻣــﺪوﻧــﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺼـ ـﺤ ــﺎﻓ ــﺔ واﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺸـ ــﺮ ﻋ ـﺼــﺮﻳــﺔ‬ ‫وﺣﺪﻳﺜﺔ‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ــﺎ أﻛـ ـ ــﺪ أن ﻫـ ـ ــﺬه اﳌـ ــﺪوﻧـ ــﺔ‬ ‫ﺗـ ـﻀـ ـﻤ ــﻦ اﻻﻋ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮاف اﻟـ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮﻧ ــﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ وإﻋــﺪاد‬ ‫ﻣـ ـﺸ ــﺮوع ﻗ ــﺎﻧ ــﻮن ﺧـ ــﺎص ﺑــﺎﳌ ـﻬــﻦ‬ ‫اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ )اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺘــﻮزﻳــﻊ‪ ،‬واﻹﺷـ ـﻬ ــﺎر(‪ ،‬ﻣـﺸـﻴــﺮا‬ ‫إﻟ ـ ـ ــﻰ أن اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻮرش اﻟـ ـﺘـ ـﺸ ــﺮﻳـ ـﻌ ــﻲ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻀ ـﻤ ــﻦ أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ إﻋ ـ ـ ـ ــﺪاد ﻛ ـﺘ ــﺎب‬ ‫أﺑـ ـﻴ ــﺾ ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﻬــﻮض ﺑــﺎﻟ ـﺼ ـﺤــﺎﻓــﺔ‬ ‫اﻹﻟ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮوﻧ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ واﻻﻋ ـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ــﺮاف‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ــﺎﻧ ـ ـ ـ ــﻮﻧ ـ ـ ـ ــﻲ ﺑـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎﻓـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗ ـ ـ ــﺎل اﻟـ ـﺨـ ـﻠـ ـﻔ ــﻲ إﻧـ ـ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ‬ ‫ﺧﻼل ﺳﻨﺔ ‪ 2014‬اﺳﺘﻜﻤﺎل ورش‬ ‫إﺧﺮاج ﻣﺪوﻧﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻟﻨﺸﺮ‬ ‫وإﻗ ـ ــﺮار اﳌ ـﻘ ـﺘ ـﻀ ـﻴــﺎت اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺨ ـ ــﺎﺻ ـ ــﺔ ﺑـ ــﺎﳌ ـ ـﻬـ ــﻦ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺎﻋـ ــﺪة‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎع‪.‬‬ ‫وﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ـﺴـ ـ ـﺘ ـ ــﻮى اﻹﻋ ـ ـ ـ ــﻼم‬ ‫اﻟﺴﻤﻌﻲ اﻟﺒﺼﺮي‪ ،‬ﻗــﺎل اﻟﺨﻠﻔﻲ‬ ‫إن اﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻞ ﺳـ ـﻴـ ـﺘ ــﻮاﺻ ــﻞ ﺧ ــﻼل‬ ‫اﻟـ ـﺴـ ـﻨ ــﺔ اﳌـ ـﻘـ ـﺒـ ـﻠ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى‬ ‫ﺗ ـ ـﻔ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ــﺰاﻣ ـ ـ ـ ــﺎت دﻓـ ـ ــﺎﺗـ ـ ــﺮ‬ ‫اﻟﺘﺤﻤﻼت ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺘﲔ‬ ‫وﺑ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﻮص اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ـﻤـ ــﺎ‪،‬‬ ‫أوﺿﺢ اﻟﺨﻠﻔﻲ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳﻞ‬ ‫اﻟﻘﻮاﻧﲔ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﻟﻘﻄﺎع اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑﺎﳌﻐﺮب اﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑــﺈﻋــﺎدة ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪،‬‬ ‫واﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﺎﻧ ـ ــﻮن اﳌـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠ ــﻖ ﺑ ـﺘ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺗ ـ ــﻮﺻـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت اﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﺘ ـ ــﺎب اﻷﺑ ـ ـﻴـ ــﺾ‬ ‫ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑﺎﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ومع‬

‫ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ‪ 12.000‬ﺳﻨﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣ ــﻦ أﻧ ـ ـﺤ ــﺎء اﻟـ ـﻌ ــﺎﻟ ــﻢ ﺑـ ـﺘـ ـﻔ ــﺎوت ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﻘﺎرﺑﺎت اﳌﻌﺘﻤﺪة ﻓﻲ اﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻻﺗ ـ ـﺠـ ــﺎه اﻹﻳـ ـﺠ ــﺎﺑ ــﻲ‪ ،‬ﻓــﺎﻷﻣــﺮ‬ ‫إذن ﻳـﻬــﻢ ﺻ ــﻮرة وﺳـﻤـﻌــﺔ ﺑــﻼدﻧــﺎ‬ ‫ﻣـ ـﺤـ ـﻠـ ـﻴ ــﺎ‪ ،‬وإﻗـ ـﻠـ ـﻴـ ـﻤـ ـﻴ ــﺎ‪ ،‬وﺟـ ـﻬ ــﻮﻳ ــﺎ‬ ‫ودوﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫إﺧ ــﺮاج ﻣ ــﺰارع اﻟـﻘـﻨــﺐ اﻟـﻬـﻨــﺪي ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻬﻤﺔ إﻧ ـﺘــﺎج وﺗـﻬــﺮﻳــﺐ اﳌ ـﺨــﺪرات‪،‬‬ ‫وﺿـ ـ ـﻤ ـ ــﺎن اﻻﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺮار اﻟ ـﻨ ـﻔ ـﺴــﻲ‬ ‫واﻟ ـﻌــﺎﺋ ـﻠــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻤــﺰارﻋــﲔ اﳌـﻌـﻨـﻴــﲔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎﻓﺖ ﻣﻴﻠﻮدة ﺣﺎزب‪ ،‬أﻧﻪ ﺣﺎن‬ ‫اﻟ ــﻮﻗ ــﺖ ﻟ ـﻔ ـﺘــﺢ ﻫ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ــﻮرش ﻋـﺒــﺮ‬ ‫اﺳﺘﻐﻼل ﻛﻞ اﻟﺪراﺳﺎت واﻷﺑﺤﺎث‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺰة ﺑ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﺨـ ـ ـﺼ ـ ــﻮص‪،‬‬ ‫واﺳـﺘـﺜـﻤــﺎر ﻛــﻞ اﻟـﺘـﺠــﺎرب اﻟــﺪوﻟـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـﻨــﺎﺟـﺤــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺳـﺒـﻘـﺘـﻨــﺎ ﻓــﻲ ﻫــﺬا‬ ‫اﳌﺠﺎل‪.‬‬ ‫واﻋ ـﺘ ـﺒــﺮت ﻣ ـﻴ ـﻠــﻮدة‪ ،‬اﻟ ـﻨ ـﻘــﺎش‬ ‫اﻟﺪاﺋﺮ ﺣﻮل زراﻋــﺔ اﻟﻘﻨﺐ اﻟﻬﻨﺪي‬ ‫ﻓﻲ اﳌﻐﺮب ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ورش ﻳﺠﺐ أن‬ ‫ﻳ ـﻀــﺎف إﻟ ــﻰ اﻷوراش اﻷﺧ ــﺮى‬

‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻗ ــﺪم ﻓـﻴـﻬــﺎ اﳌ ـﻐــﺮب ﻧـﻤــﻮذﺟــﺎ‬ ‫ﻓﻲ اﳌﻘﺎرﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ورش ﺣﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧـ ـﺴ ــﺎن‪ ،‬ورش اﻟ ـﻬ ـﺠــﺮة ‪ ...‬إﻟــﻰ‬ ‫ﻏ ـﻴــﺮ ذﻟـ ــﻚ ﻣ ــﻦ اﻷوراش اﻷﺧـ ــﺮى‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ أﻛـ ـﺴـ ـﺒ ــﺖ ﺑ ـ ــﻼدﻧ ـ ــﺎ ﺗـ ـﻘ ــﺪﻳ ــﺮﴽ‬ ‫واﺣﺘﺮاﻣﴼ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺪوﻟﻲ‪،‬‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺣــﺪ ﺗـﻌـﺒـﻴــﺮﻫــﺎ‪ .‬وأﻛ ــﺪت ﻋﻠﻰ‬ ‫أن اﻟـ ـﻘـ ـﻨ ــﺐ اﻟـ ـﻬـ ـﻨ ــﺪي ﻻ ﻳـ ـﺠ ــﺐ أن‬ ‫ﻧﺤﺼﺮ اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻴﻪ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻛ ــﻮﻧ ــﻪ ﻣ ـ ــﺎدة ﻣ ـ ـﺨ ــﺪرة‪ ،‬وإﻧـ ـﻤ ــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫زاوﻳـ ــﺔ اﻋ ـﺘ ـﺒــﺎره ﺛـ ــﺮوة وﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ إن‬ ‫أﺣﺴﻨﺎ اﺳﺘﺜﻤﺎره واﺳﺘﻐﻼﻟﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫وأوردت ﻣ ـﻴ ـﻠــﻮدة ﺣ ـ ــﺎزب‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺪاﻓﻊ وراء ﻫﺬا اﻟﻘﻮل ﻳﺄﺗﻲ ﻹزاﺣﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ وﺗﻮﺻﻴﻒ‬ ‫اﻷﺷﻴﺎء وﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺳﻠﺒﺎ‪ ،‬اﻟﺸﻲء‬ ‫اﻟ ــﺬي ﻗــﺪ ﻳـﻌـﻄــﻞ ﺣـﺴــﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﺎ‬ ‫آﻟﻴﺔ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟـﺘــﻲ ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﺗـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻤ ــﺮ إﻟ ـ ـ ــﻰ ﺣ ـ ــﲔ ﺗ ـﺤ ـﻘ ـﻴــﻖ‬ ‫اﻷﻫ ــﺪاف اﳌـﺘــﻮﺧــﺎة‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن‬ ‫ﻫﻨﺎك اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ــﺮاﺋ ـ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫واﳌ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺪاوﻟـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻻﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻬـ ــﻼك‪،‬‬ ‫ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺐ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻮاﺳ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ‬ ‫اﻟ ـ ـﻄ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ـ ـﻌ ـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻟ ـ ـﻜـ ــﻦ ﺑ ـﺘ ــﺪﺧ ــﻞ‬ ‫اﻹﻧ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﺎن ﻗــﺪ‬ ‫ﺗـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﻮل إﻟ ـ ــﻰ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮاد ﺳـ ــﺎﻣـ ــﺔ‬ ‫وﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺨـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪرة‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ـ ـ ــﺎذا ﻻ‬ ‫ﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ‬ ‫اﻹﻧـ ـﺴ ــﺎن ﻧـﻔـﺴــﻪ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻴـ ـ ـﺤ ـ ــﻮل ﻣ ـ ـ ــﺎدة‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـ ـ ــﺪرة إﻟ ـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﺎدة ﺻ ـﻨــﺎﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑﺄﻫﺪاف إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫واﺟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎﻋ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ‬ ‫وﺻـ ـ ـﺤـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ‬ ‫وﺟﻪ اﻟﺨﺼﻮص‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻟﺖ إﻧﻪ ﺣﺴﺐ‬ ‫أﺣﺪ اﻷﺧﺼﺎﺋﻴﲔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻨﺒﺎﺗﺎت‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـ ـ ــﺈن‬ ‫اﻟـﻨـﺒـﺘــﺔ ﺗـﺘــﻮﻓــﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺗ ــﺮﻛـ ـﻴـ ـﺒـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻋﺸﺮات اﳌﻮاد اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗـ ــﺪ ﺗـ ـﻜ ــﻮن واﺣ ـ ــﺪة‬ ‫أو أﻛـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬

‫ﻣﻔﻴﺪة‬ ‫وﻓــﻲ ﻣﻮﺿﻮع ﻣﺘﺼﻞ‪ ،‬أﻋﻠﻦ‬ ‫ﻋـﺒــﺪ اﻟـﺤـﻜـﻴــﻢ ﺑـﻨـﺸـﻤــﺎس‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻷﺻ ــﺎﻟ ــﺔ واﳌ ـﻌــﺎﺻــﺮة ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﳌﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ‪ ،‬أن ﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺤ ــﺰب ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺠ ـﻠ ـﺴــﻲ اﻟ ـﺒــﺮﳌــﺎن‬ ‫ﻳـﻌـﺘــﺰﻣــﺎن ﺑ ـﻠــﻮرة ﻣـﻘـﺘــﺮح ﻗــﺎﻧــﻮن‬ ‫ﻳﺮﻣﻲ إﻟﻰ ﺗﻘﻨﲔ وﺗﺮﺳﻴﻢ زراﻋﺔ‬ ‫واﺳ ـﺘ ـﻐــﻼل اﻟ ـﻜ ـﻴــﻒ ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻮﺿـ ـﺤ ــﴼ أن اﻟـ ـﻔ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﲔ "ﻋـ ـﻘ ــﺪا‬ ‫اﻟﻌﺰم ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮرة ﻣﻘﺘﺮح ﻗﺎﻧﻮن‬ ‫ﻳﺮﻣﻲ إﻟﻰ ﺗﻘﻨﲔ وﺗﺮﺳﻴﻢ زراﻋﺔ‬ ‫واﺳـﺘـﻐــﻼل اﻟـﻜـﻴــﻒ ﻓــﻲ اﺗﺠﺎﻫﲔ‬ ‫أوﻟـ ـ ـﻬـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﺗ ـ ـﺤـ ــﺪﻳـ ــﺪ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺎﺣـ ــﺎت‬ ‫اﳌ ـ ـ ـ ــﺰروﻋ ـ ـ ـ ــﺔ ﺑ ـ ــﺎﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺼ ـ ــﻮص ﻓــﻲ‬ ‫اﳌـ ـﻨ ــﺎﻃ ــﻖ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺛ ـﺒ ـﺘــﺖ ﺻ ـﻌــﻮﺑــﺔ‬ ‫ﺗ ـﻌــﻮﻳ ـﻀ ـﻬــﺎ ﺑـ ـ ــﺰراﻋـ ـ ــﺎت ﺑــﺪﻳ ـﻠــﺔ‪،‬‬ ‫وﺛ ــﺎﻧـ ـﻴـ ـﻬـ ـﻤ ــﺎ إﺣ ـ ـ ـ ـ ــﺪاث ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ‬ ‫ﻋـﻤــﻮﻣـﻴــﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺑــﺎﻹﺷــﺮاف ﻋﻠﻰ‬ ‫زراﻋﺔ وﺗﺴﻮﻳﻖ ﻫﺬا اﳌﻨﺘﻮج"‪.‬‬ ‫وذﻛ ـ ـ ـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺎق‬ ‫ﺑــﻮﺟــﻮد ﺣــﻮاﻟــﻲ ‪ 40‬أﻟ ــﻒ ﻣ ــﺰارع‬ ‫"ﻛـ ـﻴ ــﻒ" ﻣـ ـﻌ ــﺮﺿ ــﻮن ﻟ ـﻠ ـﻤــﻼﺣ ـﻘــﺎت‬ ‫وﺻﺪرت ﻓﻲ ﺣﻘﻬﻢ ﻣﺬﻛﺮات ﺑﺤﺚ‪.‬‬ ‫وﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪوره اﻋ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺮ ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻴــﺦ ﺑ ـﻴــﺪ اﻟ ـﻠــﻪ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺸــﺎرﻳــﻦ‪ ،‬أن ﻫ ــﺬا اﳌــﻮﺿــﻮع‬ ‫ﻳﻜﺘﺴﻲ ﺻﺒﻐﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وأﻣﻨﻴﺔ‬ ‫واﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ ودوﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬داﻋ ـﻴــﺎ إﻟــﻰ‬ ‫ﻧـﻘــﺎش ﺑــﺮﳌــﺎﻧــﻲ "ﻫ ــﺎدئ وﻣـﺴــﺆول‬ ‫وﻣﺘﺄن" ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف أن ﻫــﺬا اﳌﻠﻒ ﻳﺴﺎﺋﻞ‬ ‫ﺧﻤﺲ ﺟﻬﺎت ﻫﻲ ﻣﺰارﻋﻲ اﻟﻜﻴﻒ‪،‬‬ ‫واﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬ودول ﺳﻮق اﻻﺳﺘﻬﻼك‪،‬‬ ‫"اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺘـﻌــﲔ إﻗ ـﻨــﺎﻋ ـﻬــﺎ ﺑ ـﺠــﺪوى‬ ‫وﻣـﺼــﺪاﻗـﻴــﺔ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻫــﺬه اﳌــﺎدة‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﺤ ـﻜــﻢ ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ ﺑـ ـﻬ ــﺪف ﺗـﺠـﻔـﻴــﻒ‬ ‫ﻣﻨﺎﺑﻊ اﳌﺨﺪرات"‪ ،‬واﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ‪،‬‬ ‫واﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟــﺪوﻟـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﴽ إﻟﻰ‬ ‫ﺑـﻌــﺾ اﻻﺳـﺘـﻌـﻤــﺎﻻت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻨﺒﺘﺔ اﻟﻜﻴﻒ وﺑﻌﺾ اﻷدوﻳﺔ‪.‬‬ ‫وأورد أن ﺗ ـﺠ ـﻔ ـﻴــﻒ ﻣ ـﻨــﺎﺑــﻊ‬ ‫اﳌـ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـ ــﺪرات ﻳ ـ ـﻘ ـ ـﺘ ـ ـﻀ ــﻲ إﺷ ـ ـ ـ ــﺮاك‬ ‫اﳌﺸﺘﻐﻠﲔ ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﳌ ــﺎدة ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ واﻟــﺮد ﻋﻠﻰ اﻧﺘﻈﺎراﺗﻬﻢ‬ ‫وﺗـﺴــﺎؤﻻﺗـﻬــﻢ‪ ،‬ﻻ ﺳـﻴـﻤــﺎ إذا ﻛــﺎن‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ ـ ــﺮ ﻳ ـ ـﻐ ـ ــﺬي ﺷ ـ ـﺒ ـ ـﻜـ ــﺎت ﺗـ ـﻜ ــﻮن‬ ‫أﺣ ـﻴــﺎﻧــﴼ أﻗ ــﻮى ﻣــﻦ ﺑـﻌــﺾ اﻟ ــﺪول‬ ‫أو ﻳ ـﻐــﺬي اﻹرﻫ ـ ــﺎب واﻟ ـﺠــﺮﻳ ـﻤــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮا أن اﻷﻣ ـ ــﺮ ﺑ ــﺪاﻳ ــﺔ ﳌ ـﺴــﺎر‬ ‫"ﻃﻮﻳﻞ وﻋﺴﻴﺮ وﺻﻌﺐ وﻣﻜﻠﻒ"‬ ‫وﻟ ـﻴ ــﺲ "ﺗ ــﺮﻓ ــﺎ أو ﺗ ـﻤــﺮﻳ ـﻨــﺎ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﳌﺤﺎﺟﺠﺔ"‪.‬‬

‫‪ÆÆ Í—UO)« VOJý‬‬ ‫‪ÃöFKånOJ«ò‬‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻳﻮﺳﻒ ﻟﺨﻀﺮ‬ ‫ﻳــﺪاﻓــﻊ ﺷﻜﻴﺐ اﻟـﺨـﻴــﺎري‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻧــﺎﺷــﻂ ﺣ ـﻘــﻮﻗــﻲ‪ ،‬ﻋ ــﻦ اﻻﺳ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﺎل‬ ‫اﻟ ـﻄ ـﺒ ــﻲ واﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﻒ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺮﻳﻒ ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪ ،‬وﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ أﺑ ـ ـ ـ ــﺮز اﳌ ـ ـﻨ ــﺎﻫ ـ ـﻀ ــﲔ ﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرة‬ ‫اﳌﺨﺪرات ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫ﺳـﺒــﻖ ﻟـﻠـﺨـﻴــﺎري‪ ،‬وﻫــﻮ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺮﻳﻒ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن‪ ،‬أن‬ ‫اﻗـﺘــﺮح ﻓــﻲ أﺑــﺮﻳــﻞ اﳌــﺎﺿــﻲ ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﻗ ــﺎﻧ ــﻮن ﻣ ـﻜ ــﻮن ﻣ ــﻦ ‪ 109‬ﻣ ـ ــﺎدة ﻓــﻲ‬ ‫أرﺑ ـ ـﻌ ــﲔ ﺻ ـﻔ ـﺤــﺔ ﻣ ــﻦ أﺟ ـ ــﻞ ﺗـﻘـﻨــﲔ‬ ‫زراﻋ ـ ــﺔ واﺳ ـﺘ ـﻐــﻼل اﻟ ـﻜ ـﻴــﻒ اﻟـﻄـﺒــﻲ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻋـ ــﺮف ﻧ ـﺸــﺎﻃــﻪ اﻟ ـﺤ ـﻘــﻮﻗــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮب وﻓﻲ اﻟﺨﺎرج‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺤﻤﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺻﺎﺣﺒﺖ اﻋﺘﻘﺎﻟﻪ‬ ‫ﺳﺎﺑﻘﴼ‪ ،‬ﺑﻌﺪ أن اﺗﻬﻢ ﺑﻘﻴﺎﻣﻪ ﺑﺤﻤﻠﺔ‬ ‫إﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪف ﺗﺴﻔﻴﻪ اﻟﺠﻬﻮد‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـ ـﻘـ ــﻮم ﺑـ ـﻬ ــﺎ اﻟـ ـﺴـ ـﻠـ ـﻄ ــﺎت ﻓــﻲ‬ ‫ﻣـﺠــﺎل ﻣـﺤــﺎرﺑــﺔ ﺗــﺮوﻳــﺞ اﳌ ـﺨــﺪرات‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ‪ ،‬وﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻓﻲ ‪ 24‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋــﺎم ‪ 2009‬ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ‬ ‫ﺛ ـ ـ ــﻼث ﺳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻮات‪ ،‬وﺑ ـ ــﺪﻓ ـ ــﻊ ﻏ ــﺮاﻣ ــﺔ‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ‪ 750‬أﻟﻒ درﻫﻢ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أﻳﺪت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﻋﻘﻮﺑﺔ اﻟﺴﺠﻦ‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗ ــﺎل اﻟ ـﺨ ـﻴــﺎري‪ ،‬وﻫ ــﻮ ﻣﻨﺴﻖ‬ ‫اﻻﺋـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ــﻼف اﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮﺑـ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـ ــﻦ أﺟ ـ ــﻞ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﻌ ـﻤ ــﺎل اﻟ ـﻄ ـﺒــﻲ واﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﻒ‪ ،‬ﺧ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﻴـ ــﻮم اﻟـ ــﺪراﺳـ ــﻲ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﻲ اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﺮﳌ ـ ــﺎن واﻟ ـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻧﻈﻤﻪ اﻟـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟـﺒــﺮﳌــﺎﻧــﻲ ﻟﻸﺻﺎﻟﺔ‬ ‫واﳌ ـﻌــﺎﺻــﺮة أﻣ ــﺲ )اﻷرﺑ ـ ـﻌـ ــﺎء(‪ ،‬إن‬ ‫‪ 80‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﺤ ـﺸ ـﻴــﺶ ﻓــﻲ‬ ‫ﻓـ ــﺮﻧ ـ ـﺴـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻮ ﺣـ ـﺸـ ـﻴ ــﺶ ﻣـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪،‬‬ ‫وأن ‪ 40‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻣ ــﻦ اﻟـﺤـﺸـﻴــﺶ‬ ‫اﳌﺴﺘﻌﻤﻞ ﻋﺎﳌﻴﴼ ﻣـﺼــﺪره اﳌـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫وﻳـﺘــﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻧﺼﻒ اﻟﻜﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﻟـ ــﻢ ﺑــﺄﻛ ـﻤ ـﻠــﻪ‪،‬‬ ‫واﻗ ـ ـﺘ ــﺮح اﻟ ـﺨ ـﻴ ــﺎري إﻧـ ـﺸ ــﺎء وﻛــﺎﻟــﺔ‬ ‫وﻃﻨﻴﺔ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺠﻤﻊ وﺑﻴﻊ اﳌﻨﺘﻮج��� ‫وﺗـ ـ ـﺼ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮه‪ ،‬وﻫ ـ ـ ــﻮ ﻣ ـ ــﺎ ﺳ ـﻴ ـﻌــﻮد‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ "إذا ﺗﻢ ﺗﻘﻨﲔ زراﻋﺔ‬ ‫وأﺿﺎف‬ ‫ً‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﻴــﻒ ﺳ ـﻴ ـﺘ ـﻤ ـﻜــﻦ اﳌ ـ ــﺰارﻋ ـ ــﻮن ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓ ــﻲ ﺷ ـﻜــﻞ ﺗ ـﻌ ــﺎوﻧ ـﻴ ــﺎت‪ ،‬ﺛــﻢ‬ ‫ﺑﻴﻌﻪ ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻟﺘﻘﻮم ﺑﺒﻴﻌﻪ ﺑﺪورﻫﺎ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺸــﺮﻛــﺎت اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋ ـﻴــﺔ وﺷ ــﺮﻛ ــﺎت‬ ‫اﻷدوﻳﺔ"‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻘ ـﺘــﺮح اﻟـ ـﺨـ ـﻴ ــﺎري ﻛ ــﺬﻟ ــﻚ أﻻ‬ ‫ﻳ ـﻜــﻮن ﺑ ـﻴــﻊ اﻟ ـﻜ ـﻴــﻒ ﻣ ـﺤ ـﺘ ـﻜــﺮﴽ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺼ ـﻴــﺪﻟ ـﻴــﺎت‪ ،‬ﺑ ــﻞ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻟــﻸﻓ ــﺮاد‬ ‫اﻟﺤﺎﺻﻠﲔ ﻋﻠﻰ رﺧﺺ أن ﻳﻘﻮﻣﻮا‬ ‫ﺑــﺰرﻋــﻪ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﺑـﻐــﺮض اﻻﺳﺘﺸﻔﺎء‬ ‫وﺗﺠﻨﺒﴼ ﻻرﺗﻔﺎع اﻷﺳﻌﺎر‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﴼ‬ ‫أن ﻋـ ـ ــﻼج اﻟـ ـﻜـ ـﻴ ــﻒ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ ــﺮاض اﳌـﺴـﺘـﻌـﺼـﻴــﺔ ﻛــﺎﻟـﺴـﻴــﺪا‬ ‫واﻟﺴﺮﻃﺎن ﻓﻲ ﻣﺮاﺣﻠﻪ اﳌﺘﺄﺧﺮة‪.‬‬


‫‪¡«—¬Ë d¹—U????Ið‬‬

‫> «‪54 ∫œbF‬‬ ‫> «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫«(‪WK³I*« lOÐUÝ_« ‰öš W¹Ëœ_« sLŁ iOHð ∫Íœ—u« 5‬‬

‫‪WO¬ ‰uŠ »dG*« d¹dIð‬‬ ‫«‪qUA« Í—Ëb« ÷«dF²Ýô‬‬ ‫(‪ÊU½ù« ‚uI‬‬

‫ﺳﻌﺮ اﻷدوﻳﺔ ﺳﻴﻜﻮن ﻣﻮازﻳﴼ ﻟﻨﻈﻴﺮه ﻓﻲ اﻟﺪول اﻷﺧﺮى ‪ º‬اﳌﺼﻠﺤﺔ اﺳﺘﺪﻋﺖ اﻟﺤﺴﻢ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺳﻌﺮ اﻟﺪواء‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬أﻣﺎل ﻛﻨﲔ‬ ‫أﺑـ ـ ـ ــﺮزت اﳌـ ـﻨ ــﺪوﺑـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ــﻮزارﻳ ـ ــﺔ‬ ‫اﳌ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ ﺑ ـﺤ ـﻘ ــﻮق اﻹﻧـ ـ ـﺴ ـ ــﺎن‪ ،‬أﻣ ــﺲ‬ ‫)اﻷرﺑ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎء( ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـﺼـ ـﺨـ ـﻴ ــﺮات‪ ،‬أن‬ ‫إﻋﺪاد اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﳌﺮﺣﻠﻲ ﻟﻠﻤﻐﺮب ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ أﻣﺎم آﻟﻴﺔ اﻻﺳﺘﻌﺮاض‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪوري اﻟ ـ ـﺸ ـ ــﺎﻣ ـ ــﻞ واﻟـ ـﺘـ ـﺨـ ـﻄـ ـﻴ ــﻂ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠــﻲ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺠ ــﺎل ﺣ ـﻘــﻮق‬ ‫اﻹﻧـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎن‪ ،‬ﺳـ ـﻴـ ـﺘ ــﻢ وﻓ ـ ـ ــﻖ ﻣـ ـﻘ ــﺎرﺑ ــﺔ‬ ‫ﺗـ ـﺸ ــﺎورﻳ ــﺔ وﺗ ـﺸ ــﺎرﻛ ـﻴ ــﺔ ﻣ ــﻊ ﺟـﻤـﻴــﻊ‬ ‫اﻷﻃﺮاف اﳌﻌﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـﺤ ــﺖ اﳌ ـﻨــﺪوﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺧــﻼل‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﺧﻄﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻋﺪاد ﺗﻘﺮﻳﺮ‬ ‫اﳌـﻐــﺮب اﳌﺮﺣﻠﻲ ﻓــﻲ ﻣــﺎي ‪ ،2014‬أن‬ ‫ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﺘ ـﻘــﺮﻳــﺮ ﺳ ـﻴ ـﺒــﺮز ﻣـ ــﺪى ﺗ ـﻘــﺪم‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ اﻟ ـﺘ ــﻮﺻ ـﻴ ــﺎت اﳌ ـﻨ ـﺒ ـﺜ ـﻘــﺔ ﻋــﻦ‬ ‫آﻟﻴﺔ اﻻﺳﺘﻌﺮاض اﻟــﺪوري اﻟﺸﺎﻣﻞ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳﺘﺘﻢ ﺻﻴﺎﻏﺘﻪ وﻓــﻖ ﻣﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫ﺗـ ـﺸ ــﺎورﻳ ــﺔ وﺗ ـﺸ ــﺎرﻛ ـﻴ ــﺔ ﻣ ــﻊ ﺟـﻤـﻴــﻊ‬ ‫اﻷﻃــﺮاف اﳌﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻫﻴﺂت وزارﻳــﺔ‬ ‫وﻣﺆﺳﺴﺎت وﻃﻨﻴﺔ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﺠﺎل‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن وﺑﺮﳌﺎن وﻣﻨﻈﻤﺎت‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ وﺟــﺎﻣـﻌــﺎت وﻧﻘﺎﺑﺎت‬ ‫ووﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﳌﻨﺪوﺑﻴﺔ اﻟﻮزارﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﳌﻐﺮب ﻓﻲ إﻃﺎر اﻋﺘﻤﺎد ﺗﻘﺮﻳﺮه‬ ‫اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ ﺑ ــﺮﺳ ــﻢ اﻟ ـ ـ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺜــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﻌﺮاض اﻟــﺪوري اﻟﺸﺎﻣﻞ‪140 ،‬‬ ‫ﺗــﻮﺻـﻴــﺔ ﻣــﻦ أﺻــﻞ ‪ ،148‬ﻛـﻤــﺎ اﻟـﺘــﺰم‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎن اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎرﺑﺔ‬ ‫ﺗﺸﺎرﻛﻴﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﺮاف‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗــﻢ ﻟـﻬــﺬا اﻟـﻐــﺮض ﺑـﻠــﻮرة ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻫــﺪﻓ ـﻬــﺎ اﻷﺳ ــﺎﺳ ــﻲ ﻣ ـﺘــﺎﺑ ـﻌــﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮﺻ ـﻴــﺎت‪ ،‬أﺧـ ــﺬﴽ ﺑ ـﻌــﲔ اﻻﻋ ـﺘ ـﺒــﺎر‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘــﺎﻃ ـﻌــﺎت ﻣ ــﻊ ﺗــﻮﺻ ـﻴــﺎت ﻫـﻴــﺂت‬ ‫اﳌ ـ ـﻌ ــﺎﻫ ــﺪات اﳌ ـﻨ ـﺒ ـﺜ ـﻘــﺔ ﻋ ــﻦ ﻣـﺠـﻠــﺲ‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن واﳌﺴﺎﻃﺮ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‪.‬‬ ‫وﻗ ــﺪ ﻣـﻜـﻨــﺖ اﻷﺷ ـﻐــﺎل اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑــﻮﺿــﻊ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﺨ ـﻄــﺔ ﻣــﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻮﺻـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت ﺿـ ـ ـﻤ ـ ــﻦ ﻣـ ــﻮاﺿ ـ ـﻴـ ــﻊ‬ ‫وﻣ ـ ـﺤ ــﺎور ﻛـ ـﺒ ــﺮى‪ ،‬ﻣ ــﻊ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﺗـﺤــﺪﻳــﺪ وﺿﻌﻴﺘﻬﺎ اﻟــﺮاﻫ ـﻨــﺔ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎرات اﻹﺻـ ـ ــﻼﺣـ ـ ــﺎت اﻟـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﻼد‪ ،‬وﺗ ـ ـﺤ ــﺪﻳ ــﺪ اﻟ ـﺘ ــﺪاﺑ ـﻴ ــﺮ‬ ‫واﻹﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاءات اﻟـ ـ ــﻼزﻣـ ـ ــﺔ ﳌ ــﻮاﺻـ ـﻠ ــﺔ‬ ‫أو ﻣ ـﺒ ــﺎﺷ ــﺮة ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬﻫــﺎ‪ ،‬وﺗ ـﺤــﺪﻳــﺪ‬ ‫اﻟـﻔــﺎﻋـﻠــﲔ اﳌـﻌـﻨـﻴــﲔ ﺑـﻬــﺎ وﻣــﺆﺷــﺮات‬ ‫اﻟﺘﺘﺒﻊ واﻟﺘﻘﻴﻴﻢ وآﺟﺎل اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﺸ ـﻜــﻞ ﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻧ ـ ــﺪوة دوﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺣـ ــﻮل ﻣ ــﻮﺿ ــﻮع "ﺗ ـﺘ ـﺒــﻊ ﺗــﻮﺻ ـﻴــﺎت‬ ‫آﻟﻴﺔ اﻻﺳﺘﻌﺮاض اﻟــﺪوري واﻟﺸﺎﻣﻞ‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﺨ ـﻄ ـﻴ ــﻂ اﻻﺳـ ـﺘ ــﺮاﺗـ ـﻴـ ـﺠ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣـﺠــﺎل ﺣـﻘــﻮق اﻹﻧ ـﺴ ــﺎن‪ ..‬اﻟـﺘـﺠــﺎرب‬ ‫اﳌ ـﻘ ــﺎرﻧ ــﺔ واﳌـ ـﻤ ــﺎرﺳ ــﺎت اﻟ ـﻔ ـﻀ ـﻠــﻰ"‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ اﺧﺘﺘﻤﺖ أﺷﻐﺎﻟﻬﺎ أﻣــﺲ ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﺨ ـﻴــﺮات‪ ،‬اﻻﻧ ـﻄــﻼﻗــﺔ اﻟــﺮﺳـﻤـﻴــﺔ‬ ‫ﳌﺴﻠﺴﻞ ﺑﻠﻮرة اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﳌﺮﺣﻠﻲ‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ــﺮوم ﻫ ــﺬه اﻟـ ـﻨ ــﺪوة‪ ،‬ﺗﻀﻴﻒ‬ ‫اﳌـ ـ ـﻨ ـ ــﺪوﺑـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺗ ـ ـﻘـ ــﺎﺳـ ــﻢ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎرب‬ ‫واﳌ ـﻤــﺎرﺳــﺎت اﻟـﻔـﻀـﻠــﻰ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎت‬ ‫اﻟﺪوﻟﻴﺔ واﻟﺪول اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل‬ ‫ﺑﻠﻮرة اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﳌﺮﺣﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﺗـﻨـﻔـﻴــﺬ اﻟ ـﺘــﻮﺻ ـﻴــﺎت اﻟ ـ ـﺼـ ــﺎدرة ﻋﻦ‬ ‫آﻟﻴﺔ اﻻﺳﺘﻌﺮاض اﻟــﺪوري اﻟﺸﺎﻣﻞ‪،‬‬ ‫وﺗـﻤـﻜــﲔ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻷﻃـ ــﺮاف اﳌﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺼ ـﻌ ـﻴــﺪ اﻟ ــﻮﻃ ـﻨ ــﻲ ﻣ ــﻦ ﻫــﺬه‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرب‪.‬‬ ‫)و م ع(‬

‫‪3‬‬

‫اﻧ ـ ـﻄ ـ ـﻠ ـ ـﻘ ــﺖ‪ ،‬أﻣ ـ ـ ــﺲ )اﻷرﺑـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ــﺎء( ﻓــﻲ‬ ‫ﻣــﺮﺳ ـﻴ ـﻠ ـﻴــﺎ‪ ،‬أﺷ ـ ـﻐ ــﺎل اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺪة اﳌ ـﺴ ـﺘــﺪﻳــﺮة‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻟﻠﻮزراء واﻟﻌﻤﺪ ﺑﺒﻠﺪان ﻣﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻌــﺎون واﻟـﺘـﻨـﻤـﻴــﺔ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺷﻌﺎر "ﻣﺪن أﻓﻀﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﻴﺎة أﻓﻀﻞ‪..‬‬ ‫ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﳌﺤﻠﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺟـ ــﻞ اﻟ ـﻨ ـﻤــﻮ وﻋ ـﻴ ــﺶ أﻓ ـ ـﻀ ــﻞ"‪ ،‬ﺑـﻤـﺸــﺎرﻛــﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﻳـﻤـﺜــﻞ اﳌ ـﻐــﺮب ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﳌـﻠـﺘـﻘــﻰ‪ ،‬ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻦ اﻣﺤﻨﺪ اﻟﻌﻨﺼﺮ‪ ،‬وزﻳﺮ اﻟﺘﻌﻤﻴﺮ وإﻋﺪاد‬ ‫اﻟﺘﺮاب اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻨﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫وزﻳﺮ اﻟﺴﻜﻨﻰ واﻟﺘﻌﻤﻴﺮ وﺳﻴﺎﺳﺔ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﺰﻫﺮاء اﳌﻨﺼﻮري‪ ،‬ﻋﻤﺪة ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻛﺶ‪.‬‬

‫ﺛﻤﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﺿﺪ اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺧﺮج ﺑﻬﺎ اﳌﺠﻠﺲ اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫واﻟﺒﻴﺌﻲ ﺑﺨﺼﻮص ﻣﺸﺮوع ﻣﺪوﻧﺔ اﻟﺘﻌﺎﺿﺪ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ اﻋﺘﺒﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ واﳌـﺒــﺎدئ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻌﺎﺿﺪ‪ ،‬وﺗﻨﺴﺠﻢ وروح دﺳﺘﻮر اﳌﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ــﺢ ﺑ ــﻼغ ﻟــﻼﺗ ـﺤــﺎد‪ ،‬أﺻ ـ ــﺪره ﻋﻘﺐ‬ ‫اﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻪ )اﻻﺛـ ـﻨ ــﲔ( اﳌــﺎﺿــﻲ ﻓــﻲ اﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‪ ،‬أن‬ ‫اﻷﻣ ــﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻟـﺘــﻮﺻـﻴــﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗــﺄﺗــﻲ ﻓــﻲ إﻃ ــﺎر اﻟ ــﺮأي اﻻﺳـﺘـﺸــﺎري ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺑ ـﻴ ـﻨ ـﻬــﺎ ﺗ ـﻌــﺰﻳــﺰ اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﺴ ـﻴــﻖ ﺑ ــﲔ ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ‬ ‫اﳌـﺘــﺪﺧـﻠــﲔ‪ ،‬وﺗــﻮﺿـﻴــﺢ أدوار وﻣـﺴــﺆوﻟـﻴــﺎت ﻛﻞ‬ ‫ﻃﺮف‪ ،‬وﺗﺤﺴﲔ اﻟﺤﻜﺎﻣﺔ‪ ،‬وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺬا ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﻨﺸﺎط واﳌﺮاﻗﺒﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﻮردي ﺧﻼل اﻓﺘﺘﺎﺣﻪ ﻟﻠﻘﺎء اﻷول ﺣﻮل ﻧﻈﺎم ﺗﻤﻮﻳﻦ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ )و م ع(‬

‫اﳌـ ـ ـ ــﺆﺳ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﺎت اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﻌـ ـ ـﻤ ـ ــﻮﻣـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ـ ــﺎﻷدوﻳ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫واﳌـﻨـﺘــﻮﺟــﺎت اﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮ اﻟ ـ ـﻬ ـ ـﻴـ ــﺄة اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟــﻸﻃـﺒــﺎء‪ ،‬أن "ﺛـﻤــﻦ اﻷدوﻳــﺔ‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ اﳌ ـ ـ ـ ـ ـﻐ ـ ـ ـ ـ ــﺮب ﺳـ ـ ـﻴـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن‬ ‫ﻣــﻮازﻳــﴼ ﻟـﻨـﻈـﻴــﺮه ﻓــﻲ اﻟــﺪول‬ ‫اﻷﺧــﺮى"‪ ،‬وأﺿــﺎف اﻟــﻮردي‬ ‫أن "اﻟﻮزارة ﺳﺘﻌﺘﻤﺪ اﻟﺜﻤﻦ‬ ‫اﻷﻛـ ـﺜ ــﺮ اﻧ ـﺨ ـﻔــﺎﺿــﴼ ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ"‪،‬‬ ‫ﻣـ ــﻮﺿ ـ ـﺤـ ــﴼ أن ﻫـ ـ ـ ــﺬا اﻷﻣـ ـ ــﺮ‬ ‫"ﺳ ـﻴ ـﺠ ـﻌــﻞ اﳌ ــﻮاﻃ ــﻦ ﻳـﺸـﻌــﺮ‬ ‫ﻷول ﻣ ـ ـ ـ ــﺮة أﻧ ـ ـ ـ ــﻪ ﻳـ ـﺸـ ـﺘ ــﺮي‬ ‫اﻷدوﻳـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﻛ ـ ـﻤ ــﺎ ﻳ ـﺸ ـﺘــﺮﻳ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻣﻮاﻃﻨﻮ اﻟﺪول اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫أﻗﻞ ﺛﻤﻨﴼ ﻣﻨﻬﻢ"‪.‬‬ ‫واﻧ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ــﺪ اﻟـ ـ ـ ـ ــﻮزﻳـ ـ ـ ـ ــﺮ‬ ‫اﻻﺣـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـ ــﺎﺟ ـ ـ ـ ــﺎت اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ‬ ‫ارﺗﻔﻌﺖ ﻓــﻲ أوﺳــﺎط ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻴ ـ ــﺎدﻟ ـ ــﺔ واﳌـ ـﺼـ ـﻨـ ـﻌ ــﲔ‬ ‫ﻟـ ـ ـ ــﻸدوﻳـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬وﻣـ ـﻄ ــﺎﻟـ ـﺒـ ـﺘـ ـﻬ ــﻢ‬ ‫ﺑ ــﺎﺳـ ـﺘـ ـﻤ ــﺮار ﻓـ ـﺘ ــﺢ اﻟ ـ ـﺤ ــﻮار‬ ‫ﻷﺧ ـ ــﺬ ﻣ ـﺼــﺎﻟــﺢ اﳌ ـﺼ ـﻨ ـﻌــﲔ‬ ‫واﳌ ـ ـ ـ ـ ــﻮزﻋ ـ ـ ـ ـ ــﲔ ﻟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ ﺑـ ـﻌ ــﲔ‬ ‫اﻻﻋ ـﺘ ـﺒــﺎر‪ ،‬ﻗــﺎﺋــﻼ إﻧــﻪ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣــﻦ اﳌ ـﻔــﺮوض ﻋﻠﻴﻪ ﻛــﻮزﻳــﺮ‬ ‫اﻻﻛ ـﺘ ـﻔ ــﺎء ﺑــﺎﻻﺳ ـﺘ ـﻤــﺎع إﻟــﻰ‬ ‫اﳌـﻬـﻨـﻴــﲔ إﻟــﻰ ﻣــﺎ ﻻ ﻧـﻬــﺎﻳــﺔ‪،‬‬ ‫ﻷﻧ ـ ـ ــﻪ "ﺧ ـ ـﺼـ ــﺺ أﻛ ـ ـﺜـ ــﺮ ﻣــﻦ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﻓﺆاد وﻛﺎد‬ ‫اﻋـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﲔ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ــﻮردي‪ ،‬وزﻳـ ـ ــﺮ اﻟ ـﺼ ـﺤــﺔ‪،‬‬ ‫أن ﻣــﺮﺳــﻮم ﺗـﺤــﺪﻳــﺪ أﺳـﻌــﺎر‬ ‫اﻷدوﻳــﺔ ﻗﺪﻳﻢ ﻷﻧــﻪ ﻟﻢ ُﻳﻐﻴﺮ‬ ‫ﻣـﻨــﺬ ﻋــﺎم ‪ ،1969‬ﻣــﺆﻛــﺪا أن‬ ‫ﻗـﻄــﺎع ﺑـﻴــﻊ اﻷدوﻳ ــﺔ ﻳﻌﻴﺶ‬ ‫ﻣﺴﺘﺪﻻ‬ ‫ﻓﻲ ﻓﻮﺿﻰ ﻋﺎرﻣﺔ‬ ‫ً‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﺄدوﻳ ـ ـ ــﺔ ﺗـ ـ ـﺒ ـ ــﺎع ﺑ ـﻀ ـﻌ ـﻔــﻲ‬ ‫ﺳـﻌــﺮﻫــﺎ ﻣـﻘــﺎرﻧــﺔ ﻣــﻊ اﻟــﺪول‬ ‫اﳌﺠﺎورة‪ ،‬وأﺿﺎف اﻟﻮردي‪،‬‬ ‫أن "ﻣـ ـ ـ ــﺮﺳـ ـ ـ ــﻮم ﺗ ـﺨ ـﻔ ـﻴ ــﺾ‬ ‫ﺳـ ـﻌ ــﺮ اﻷدوﻳ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﺗ ـ ــﻢ ﻧ ـﺸــﺮه‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺒــﻮاﺑــﺔ اﻹﻟـﻜـﺘــﺮوﻧـﻴــﺔ‬ ‫ﻟــﻸﻣــﺎﻧــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻣـ ـ ـﻨ ـ ــﺬ ﺛـ ـ ــﻼﺛـ ـ ــﺔ أﺳـ ـ ــﺎﺑ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻊ"‪،‬‬ ‫ﻣــﻮﺿـﺤــﴼ أن "ﻋ ــﺪد اﻷدوﻳ ــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﻴﺸﻤﻠﻬﺎ اﻟﺘﺨﻔﻴﺾ‬ ‫ﻟ ـﻴــﺲ ﻣ ـﻬ ـﻤــﴼ ﺑ ـﻘــﺪر ﻣ ــﺎ ﻳـﻬــﻢ‬ ‫ﺗـﻄـﺒـﻴــﻖ اﻟ ـ ـﻘـ ــﺮار"‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﺣــﲔ‬ ‫ﻛـ ـﺸ ــﻒ أن "ﻫ ـ ـ ــ���ا اﳌـ ــﺮﺳـ ــﻮم‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ ﺗ ـﻘــﺪﻳ ـﻤــﻪ ﻟـﻠـﻤـﺠـﻠــﺲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻜ ـ ــﻮﻣ ـ ــﻲ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻏـ ـﻀ ــﻮن‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ"‪.‬‬ ‫ﻫــﺬا وأوﺿ ــﺢ اﻟ ــﻮردي‪،‬‬ ‫أﻣـ ـ ــﺲ )اﻷرﺑ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ــﺎء(‪ ،‬ﺧ ــﻼل‬ ‫اﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻪ ﻟـ ـﻠـ ـﻘ ــﺎء اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‬ ‫اﻷول ﺣـ ــﻮل ﻧ ـﻈــﺎم ﺗـﻤــﻮﻳــﻦ‬

‫ﺳـ ـﻨـ ـﺘ ــﲔ ﻟـ ــﻼﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺎع إﻟـ ــﻰ‬ ‫اﻷﻃــﺮاف ﻛﺎﻓﺔ ﻓــﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫‪ 60‬اﺟ ـﺘ ـﻤ ــﺎﻋ ــﺎ"‪ ،‬ﻣ ــﺆﻛ ــﺪا أن‬ ‫دوره ﻫ ــﻮ "اﻟ ـﺤ ـﺴــﻢ وأﺧ ــﺬ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺮارات ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺨ ــﻼﻓ ــﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻧﺸﺒﺖ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑ ــﲔ اﳌ ـﻬ ـﻨ ـﻴــﲔ واﻟـ ـ ـ ـ ــﻮزارة"‪،‬‬ ‫واﻋﺘﺒﺮ اﻟﻮزﻳﺮ‪ ،‬أن ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﺪﻋﺖ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﻢ ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ــﻮﺿـ ـ ــﻮع‬ ‫ﺗ ـﺨ ـﻔ ـﻴ ــﺾ ﺳـ ـﻌ ــﺮ اﻟـ ـ ـ ـ ــﺪواء‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا إﻟﻰ أن ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ‪376‬‬ ‫درﻫـ ـﻤ ــﴼ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺨـﺼـﺼـﻬــﺎ‬ ‫اﳌـﻐــﺎرﺑــﺔ ﻟـﺸــﺮاء اﻟ ــﺪواء‪" ،‬ﻻ‬ ‫ﺗ ـﻜ ـﻔــﻲ ﻟ ـ ـﺸـ ــﺮاء أي دواء"‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮﴽ أن ‪ 40‬ﻓ ــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺗ ـﻌــﻮﻳ ـﻀــﺎت اﻟـﺘـﻐـﻄـﻴــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ـ ـﻴـ ــﺔ اﳌـ ـﺴـ ـﺘ ــﺮﺟـ ـﻌ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺳ ـ ــﻮاء ﻣ ــﻦ ﻃـ ــﺮف اﻟ ـﻀ ـﻤــﺎن‬ ‫اﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﻲ أو ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـ ــﺪوق اﻟـ ـ ــﻮﻃ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻲ‬ ‫ﳌ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻈ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎت اﻻﺣـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎط‬ ‫اﻻﺟ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﻲ )ﻛ ـ ـﻨـ ــﻮﺑـ ــﺲ(‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺜﻤﻦ اﻟﺪواء‪.‬‬ ‫واﻋـ ـ ـﺘـ ـ ـﺒ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـ ــﻮزﻳ ـ ـ ــﺮ أن‬ ‫اﻷوراش اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﺸ ـﻬــﺪﻫــﺎ‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻈـ ـ ــﻮﻣـ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﺤـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺧـﺼــﻮﺻــﺎ ﻧـﻈــﺎم اﳌـﺴــﺎﻋــﺪة‬ ‫اﻟـﻄـﺒـﻴــﺔ "راﻣـ ـﻴ ــﺪ" وﻣـﺨـﻄــﻂ‬

‫‪ 2016-2012‬ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺷ ـﻘ ــﻪ‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻖ ﺑ ـ ــﺎﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻴ ـ ــﺎﺳ ـ ــﺔ‬ ‫اﻟ ــﺪواﺋـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻟ ــﻦ ﻳ ـﺘــﺄﺗــﻰ ﻟـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﻨﺠﺎح دون ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻷدوﻳﺔ‬ ‫اﻟ ـ ــﻼزﻣ ـ ــﺔ ﺑـ ـﻜـ ـﻤـ ـﻴ ــﺎت ﻛــﺎﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫وﻓـ ــﻲ اﻟ ــﻮﻗ ــﺖ اﳌ ـﻨــﺎﺳــﺐ ﻣــﻊ‬ ‫ﺿﻤﺎن ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ وﺟﻮدﺗﻬﺎ‬ ‫وﺣ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﻦ اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ـ ــﺎﻟ ـ ـﻬ ـ ــﺎ‬ ‫وﺗﺪﺑﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ــﺎف اﻟ ـ ـ ـ ــﻮردي‪ ،‬أن‬ ‫اﻟ ـ ــﻮزارة ﺗـﻌـﻤــﻞ ﻋـﻠــﻰ اﻟــﺪﻓــﻊ‬ ‫ﺑـ ـﻤـ ـﺠ ــﺎل ﺗـ ـﻤ ــﻮﻳ ــﻦ اﻷدوﻳ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻧ ـﺤــﻮ إﻳ ـﺠــﺎد ﺣ ـﻠــﻮل ﻗ ــﺎدرة‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮه وإﺧﺮاﺟﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺣــﺎﻟــﺔ ﻋــﺪم اﻻﺳـﺘـﻘــﺮار اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻃــﺎﻟ ـﺘــﻪ ﻣ ـﻨــﺬ ﺳ ـﻨ ـﺘــﲔ‪ ،‬ﻋـﺒــﺮ‬ ‫رﺑــﻂ ﺷــﺮاﻛــﺎت ﻣــﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺮﻛـ ـ ــﺎء ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻣ ـ ــﻮزﻋ ـ ــﲔ‬ ‫ووﺳـﻄــﺎء ﻓــﻲ ﻣﺠﺎل ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫وﺗﻮزﻳﻊ اﻷدوﻳﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮة اﳌﺘﺮاﻛﻤﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـ ــﺢ‪ ،‬أﻧ ــﻪ إذا ﻛــﺎن‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﻈ ــﺎم اﻟـ ـﺤ ــﺎﻟ ــﻲ ﻟ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻦ‬ ‫اﻷدوﻳﺔ ﺟﻌﻞ وزارة اﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﺗﻘﺘﻨﻲ اﻷدوﻳﺔ ﺑﺄﺳﻌﺎر ﺟﺪ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ وﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫اﻻرﺗ ـﻔــﺎﻋــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ ﻋــﺮﻓـﺘـﻬــﺎ‬ ‫اﻻﻋـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎدات اﳌ ـﺨ ـﺼ ـﺼــﺔ‬ ‫ﻟ ــﺬﻟ ــﻚ‪ ،‬واﻟـ ـﺘ ــﻲ اﻧ ـﺘ ـﻘ ـﻠــﺖ ﻣــﻦ‬

‫‪ 300‬ﻣﻠﻴﻮن درﻫﻢ ﻋﺎم ‪2001‬‬ ‫إﻟـ ــﻰ ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎري درﻫ ـ ــﻢ اﻟ ـﻌــﺎم‬ ‫اﻟ ـ ـﺤـ ــﺎﻟـ ــﻲ‪ ،‬ﺟـ ـﻌـ ـﻠ ــﺖ اﻟ ـﻄ ـﻠــﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻷدوﻳــﺔ ﻳﺮﺗﻔﻊ وﻳﺆﺛﺮ‬ ‫ﻓـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ــﺪرات اﻟـ ـﺒـ ـﺸ ــﺮﻳ ــﺔ‬ ‫واﻹﻣﻜﺎﻧﺎت اﳌﺘﻮﻓﺮة واﻟﺘﻲ‬ ‫"ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻳﺮة‬ ‫اﻟﺤﺎﺟﻴﺎت اﳌﺘﺰاﻳﺪة"‪.‬‬ ‫واﻋﺘﺒﺮ اﻟﻮزﻳﺮ‪ ،‬أن ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬اﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ وزارة‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣــﺪى ﻳﻮﻣﲔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻣ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ ﻟـ ـﺘ ــﺪارس‬ ‫ﺳﺒﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧـﻈــﺎم ﺗﻤﻮﻳﻦ‬ ‫اﻷدوﻳـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻲ ﺣ ـﺘــﻰ‬ ‫ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻳﺮة اﻟﺘﻄﻮر‬ ‫اﻟــﺬي ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻧﻈﻢ اﻟﺘﻤﻮﻳﻦ‬ ‫اﳌﺸﺎﺑﻬﺔ‪ ،‬وﻳﺘﻤﻜﻦ اﻟﻨﻈﺎم‬ ‫اﻟﺼﺤﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺎﺟـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت اﻷﺳـ ــﺎﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻷدوﻳـ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻳـﻌـﺘـﺒــﺮ‬ ‫ﺗ ـ ــﻮﻓ ـ ــﺮﻫ ـ ــﺎ أﺣـ ـ ـ ــﺪ رﻫ ـ ــﺎﻧ ـ ــﺎت‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺼﺤﻲ اﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﻬﺪف ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء إﻟﻰ‬ ‫ﺗ ـﺤــﺪﻳــﺪ ﻣـ ـﺠ ــﺎﻻت اﻟ ـﺘــﺪﺧــﻞ‬ ‫ووﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻊ ﺗ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﻮر ﺟـ ــﺪﻳـ ــﺪ‬ ‫ﻟ ـﻨ ـﻈــﺎم اﻟ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻦ اﻟ ـﺤــﺎﻟــﻲ‬ ‫اﻟ ـﻘــﺎﺋــﻢ ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﺒــﺪأ اﻟ ـﺸــﺮاء‬ ‫اﳌ ــﻮﺣ ــﺪ واﳌـ ـﻤ ــﺮﻛ ــﺰ وﺟـﻌـﻠــﻪ‬ ‫أﻛـﺜــﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺳﻴﻤﻜﻦ‬

‫ﻣ ــﻦ ﺗــﻮﻓ ـﻴــﺮ اﻷدوﻳـ ـ ــﺔ ﻟـﻜــﺎﻓــﺔ‬ ‫اﳌـ ــﻮاﻃ ـ ـﻨـ ــﲔ‪ ،‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﻳ ـﺘــﻮﺧــﻰ‬ ‫ﺗـ ـ ـﺸـ ـ ـﺨـ ـ ـﻴ ـ ــﺺ اﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺮاﻗ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻞ‬ ‫واﻹﻛﺮاﻫﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ‬ ‫ﻧ ـﻈــﺎم اﻟ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻦ‪ ،‬وﺗ ـﺤــﺪﻳــﺪ‬ ‫إﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاء ات ﺗ ـ ـﺤ ـ ـﺴ ـ ـﻴ ـ ـﻨـ ــﻪ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎور ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻹﻋ ـ ـ ــﻼم اﳌـ ـﻨ ــﺪﻣ ــﺞ ﻟ ـﺘــﺪﺑ ـﻴــﺮ‬ ‫اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺑ ـ ـﺤ ـ ـﺴـ ــﺐ اﳌـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﲔ‪،‬‬ ‫ﻓـ ـ ــﺈن ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ــﻢ ﻫـ ـ ــﺬا اﻟـ ـﻠـ ـﻘ ــﺎء‬ ‫ﻳــﺄﺗــﻲ ﺗ ـﻤــﺎﺷ ـﻴــﺎ ﻣــﻊ ﺗﻔﻌﻴﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺪواﺋﻴﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ‬ ‫وﺿ ـﻤــﺎن اﻟ ــﻮﻟ ــﻮج ﻟــﻸدوﻳــﺔ‬ ‫واﳌـ ـﻨـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎت اﻟ ـﺼ ـﻴــﺪﻻﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﳌ ـ ــﺆﺳـ ـ ـﺴ ـ ــﺎت اﻟـ ـﺼـ ـﺤـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ـ ــﻮﻣ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺧـ ـﺼ ــﻮﺻ ــﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟــﻰ اﳌﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﻈﺎم " راﻣﻴﺪ"‪.‬‬ ‫وﺗ ــﻢ ﺧ ــﻼل ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء‬ ‫ﺗ ـ ـﻘـ ــﺪﻳـ ــﻢ اﻻﺳ ـ ـﺘ ــﺮاﺗ ـ ـﻴ ـ ـﺠ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺪة اﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ﺗـ ـﻬ ــﺪف‬ ‫إﻟـ ـ ـ ــﻰ ﺗـ ـﻠـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ اﻟـ ـﺤ ــﺎﺟـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ اﻷدوﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻷﺳـ ــﺎﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫واﻟﺤﻴﻮﻳﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﺑﻜﻤﻴﺎت‬ ‫ﻛﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﳌﻨﺎﺳﺐ‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﻊ ﺿ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎن ﻓـ ـﻌ ــﺎﻟـ ـﻴـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫وﺟـ ـ ـ ـ ـ ــﻮدﺗ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻬـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ وﺣـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﻦ‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ وﺗﺪﺑﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫أﻋ ـﻠ ـﻨــﺖ وزارة اﻟ ـﺘــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟـﺘـﻜــﻮﻳــﻦ اﳌـﻬـﻨــﻲ أن اﻟـﻨـﺘــﺎﺋــﺞ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﳌ ـﺒــﺎرﻳــﺎت اﻟــﻮﻟــﻮج إﻟــﻰ اﳌــﺮاﻛــﺰ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﳌـﻬــﻦ اﻟـﺘــﺮﺑـﻴــﺔ واﻟ ـﺘ ـﻜــﻮﻳــﻦ‪ ،‬دورة ﺷﺘﻨﺒﺮ‬ ‫‪ ،2013‬أﺳ ـﻔــﺮت ﻋــﻦ ﻧ ـﺠــﺎح ﻣــﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ‬ ‫‪ 7000‬ﻣـﺘــﺮﺷـﺤــﺔ وﻣ ـﺘــﺮﺷــﺢ‪ ،‬ﻃـﺒـﻘــﺎ ﻟﻌﺪد‬ ‫اﳌﻨﺎﺻﺐ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺬه اﳌﺒﺎراة‪،‬‬ ‫واﳌﻘﻴﺪة ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮن اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻌﺎم ‪.2014‬‬ ‫وذﻛ ـ ـ ــﺮ ﺑـ ـ ــﻼغ ﻟ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ــﻮزارة‪ ،‬أن ﻫـ ــﺆﻻء‬ ‫اﳌ ـﺘــﺮﺷ ـﺤــﲔ ﺳ ـﻴ ـﻠ ـﺠــﻮن ﺳ ـﻠــﻚ اﻟ ـﺘــﺄﻫ ـﻴــﻞ‬ ‫ﺑــﺎﳌــﺮاﻛــﺰ اﻟ ـﺠ ـﻬــﻮﻳــﺔ ﻟـﻠـﺘــﺮﺑـﻴــﺔ واﻟـﺘـﻜــﻮﻳــﻦ‬ ‫ﺧ ــﻼل اﳌــﻮﺳــﻢ اﻟ ـﺘــﺮﺑــﻮي اﻟ ـﺤــﺎﻟــﻲ ‪-2013‬‬ ‫‪.2014‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ أﺳ ـﻔ ــﺮت اﳌ ـ ـﺒ ــﺎراة ﻧ ـﻔ ـﺴ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫ﻧ ـ ـﺠ ــﺎح ‪ 577‬ﻣ ـﺘ ــﺮﺷ ـﺤــﺔ وﻣـ ـﺘ ــﺮﺷ ــﺢ ﻣــﻦ‬ ‫اﳌ ــﻮﻇـ ـﻔ ــﲔ اﻟ ـﺘ ــﺎﺑ ـﻌ ــﲔ ﻟ ـ ـ ـ ــﻮزارة اﻟ ـﺘــﺮﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﳌﻬﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﻋـ ـﻘ ــﺪ وﻓـ ـ ــﺪ ﻋـ ــﻦ اﻟـ ـﻬـ ـﻴ ــﺄة اﻟـ ـﺴ ــﻮرﻳ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ اﻻﻧـﺘـﻘــﺎﻟـﻴــﺔ‪ ،‬أول أﻣــﺲ )اﻟـﺜــﻼﺛــﺎء(‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻘﺮ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧـﺴــﺎن‪،‬‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻣــﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﻋــﺪد ﻣــﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت‬ ‫اﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﺗﻢ ﺧﻼﻟﻪ اﻻﻃــﻼع ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﻫـﻴــﺄة اﻹﻧ ـﺼــﺎف واﳌـﺼــﺎﻟـﺤــﺔ ﻓــﻲ اﳌـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫ودور اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻲ ﻓﻲ إﻧﺠﺎﺣﻬﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ـ ــﺢ رﺿ ـ ـ ــﻮان زﻳـ ـ ـ ــﺎدة‪ ،‬رﺋ ـﻴــﺲ‬ ‫اﻟ ـﻬ ـﻴــﺄة اﻟ ـﺴــﻮرﻳــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻌــﺪاﻟــﺔ اﻻﻧ ـﺘ ـﻘــﺎﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺰﻳﺎرة اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮم ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﳌﻐﺮب ﺑﺪﻋﻮة‬ ‫ﻣ ــﻦ اﳌ ـﺠ ـﻠــﺲ اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ ﻟ ـﺤ ـﻘــﻮق اﻹﻧ ـﺴــﺎن‬ ‫ﺗــﺮوم اﻻﻃــﻼع ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟــﺮاﺋــﺪة ﻟﻬﻴﺄة‬ ‫اﻹﻧﺼﺎف واﳌﺼﺎﻟﺤﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ ﻓــﺎس ﻳﻮﻣﻲ‬ ‫‪ 7‬و ‪ 8‬دﺟ ـﻨ ـﺒــﺮ اﻟـ ـﺤ ــﺎﻟ ــﻲ‪ ،‬اﳌـﻠـﺘـﻘــﻰ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻤــﻲ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ اﻟ ـﺒــﺮﺗ ـﻐــﺎﻟــﻲ ﻓﻲ‬ ‫دورﺗـ ـ ـ ـ ــﻪ اﻟـ ـﺴ ــﺎﺑـ ـﻌ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫ﻣ ــﻮﺿ ــﻮع "اﳌـ ـﻐ ــﺮب واﻟ ـﺒــﺮﺗ ـﻐــﺎل ‪..‬‬ ‫ﻣﺴﺎرات ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ"‪.‬‬ ‫وﺳ ـﻴ ـﺸــﺎرك ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا اﳌـﻠـﺘـﻘــﻰ‪،‬‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﺗـﻨـﻈـﻤــﻪ اﳌــﺪﻳــﺮﻳــﺔ اﻟـﺠـﻬــﻮﻳــﺔ‬ ‫ﻟﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺠﻬﺔ ﻓﺎس ﺑﻮﳌﺎن‪،‬‬ ‫ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﻣــﻊ ﻣﻌﻬﺪ "ﻛــﺎﻣــﻮﻳــﺶ" ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﺑ ـ ــﺎط‪ ،‬وﻛ ـﻠ ـﻴ ـﺘــﻲ اﻵداب "ﻇ ـﻬــﺮ‬ ‫اﳌ ـ ـﻬ ـ ــﺮاز وﺳ ـ ــﺎﻳ ـ ــﺲ"‪ ،‬اﻟـ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﲔ‪ ،‬واﳌــﺆرﺧــﲔ‪ ،‬واﳌﻬﺘﻤﲔ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـﺘ ــﺎرﻳ ــﺦ اﳌـ ـﺸـ ـﺘ ــﺮك ﺑ ــﲔ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‪.‬‬

‫‪ UðU³M« rKŽ w ÀU×Ðú d³²Ë w¾OÐ ¡UC WOðU³M« »—U−²« WI¹bŠ‬‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬أﻣﺎل ﻛﻨﲔ‬ ‫ﻳ ـﻀــﻢ ﺷـ ــﺎرع اﻟ ـﻨ ـﺼــﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ اﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‪ ،‬ﺣــﺪﻳ ـﻘــﺔ ﻫﻲ‬ ‫ﻣ ــﻦ أﻫـ ــﻢ اﳌ ـﻨــﺎﻃــﻖ اﻟ ـﺨ ـﻀــﺮاء‬ ‫ﻓـ ـ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺎﺻـ ـ ـﻤ ـ ــﺔ اﻹدارﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﻤـﻠـﻜــﺔ‪ ،‬ﺑ ــﻞ وﻋ ـﻠــﻰ اﻟـﺼـﻌـﻴــﺪ‬ ‫اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ أﻳ ـﻀــﺎ‪ ،‬ﻫــﻲ ﺣــﺪﻳـﻘــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرب اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻀــﺎء‬ ‫ﺑﻴﺌﻲ وﻣﺨﺘﺒﺮ ﻟــﻸﺑـﺤــﺎث ﻓﻲ‬ ‫ﻋـﻠــﻢ اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗــﺎت‪ ،‬رﺋ ــﺔ ﺧـﻀــﺮاء‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﺣـ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ــﺎرب‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺒ ــﺎﺗ ـﻴ ــﺔ��� ،‬ﻣ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ ﺧ ـﻀ ــﺮاء‬ ‫ﻣ ـﻜــﺎن ﻃـﺒـﻴـﻌــﻲ ﻳـﻀــﻢ ﻧـﺒــﺎﺗــﺎت‬ ‫ﻏــﺮﻳ ـﺒــﺔ اﻟ ـﺸ ـﻜــﻞ واﳌ ـﻈ ـﻬــﺮ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻀﺎء ﻳﻠﻔﻪ ﺳﻜﻮن ﻣﺴﺘﺤﺐ‪،‬‬ ‫ﻟ ـ ـﻜـ ــﻦ ﺻ ـ ـ ــﻮت اﳌـ ــﺪﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ ﻟ ـﻴــﺲ‬ ‫ﺑﺒﻌﻴﺪ‪.‬‬ ‫ﺗ ـﻤ ـﺘــﺪ ﺣــﺪﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرب‬ ‫اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺒ ـ ــﺎﺗ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ﻣـ ـﺴ ــﺎﺣ ــﺔ‬ ‫إﺟـ ـ ـﻤ ـ ــﺎﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺪر ﺑ ـﺴ ـﺒ ـﻌ ــﺔ‬

‫ﻋ ـﺸــﺮ ﻫ ـﻜ ـﺘــﺎرﴽ‪ ،‬ﻣـﻨـﻘـﺴـﻤــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫ﺟــﺰﺋـﻴــﲔ‪ ،‬ﻋﺸﺮ ﻫـﻜـﺘــﺎرات ﻫﻲ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻋ ـﻠ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ ﻓ ــﻲ ﺣــﲔ‬ ‫اﻟـ ـﺴـ ـﺒ ــﻊ ﻫ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺎرات اﳌ ـﺘ ـﺒ ـﻘ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻫـ ـ ــﻲ ﻓـ ـ ــﻲ أﺳ ـ ـﻔ ـ ـﻠ ـ ـﻬـ ــﺎ‪ ،‬ﻓـ ـﻀ ــﺎء‬ ‫ﻳﻀﻢ أزﻳــﺪ ﻣــﻦ ‪ 650‬ﻧــﻮﻋــﴼ ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗــﺎت‪ ،‬ﺳ ــﻮاء اﳌـﻨــﺰﻟـﻴــﺔ أو‬ ‫اﳌ ـﺜ ـﻤــﺮة ﻣــﻦ أﺻ ــﻮل ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﺳــﻮاء ﻣــﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ اﺳﺘﻮاﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺷﺒﻪ اﺳﺘﻮاﺋﻴﺔ أو ﻣﻦ أﻣﺎﻛﻦ‬ ‫ﺻـ ـ ـﺤ ـ ــﺮاوﻳ ـ ــﺔ‪ ،‬إذ أن ﻣ ـﺸ ـﺘــﻞ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻟﻮﺣﺪه ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻨﻮع ﺟﻴﻨﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ‬ ‫‪ 27‬ﺻ ـﻨ ـﻔــﴼ ﻣـ ــﻮزﻋـ ــﺔ ﻋ ـﻠ ــﻰ ‪44‬‬ ‫ﻧﻮﻋﴼ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻧﺒﺎﺗﺎت ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻬﺪدة ﺑﺎﻻﻧﻘﺮاض‪.‬‬ ‫رﺋــﺔ ﺧـﻀــﺮاء ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻗ ـﻠ ــﺐ ﺷـ ـ ــﺎرع اﻟـ ـﻨـ ـﺼ ــﺮ‪ ،‬واﺣـ ــﺪ‬ ‫ﻣـ ــﻦ أﻫ ـ ــﻢ ﺷ ـ ـ ــﻮارع اﻟ ـﻌــﺎﺻ ـﻤــﺔ‬ ‫اﻹدارﻳ ـ ـ ـ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ‪ ،‬وﻫـ ــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫ﺑﲔ اﻷﻣــﺎﻛــﻦ اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻳـﺘــﻮﺟــﻪ إﻟــﻰ اﻟ ـﺸــﺎرع ﻟﻠﺘﺮﻓﻴﻪ‬ ‫ﻋــﻦ اﻟـﻨـﻔــﺲ‪ ،‬أو ﻟـﻌـﻠـﻬــﺎ اﳌـﻜــﺎن‬

‫ﺋﺔ ﺧﻀ ﺍﺀ‬ ‫ﺔﳲ‬ ‫ﺐ‬ ‫ﺍ‬

‫ﻜﺎ‬

‫ﻃﺒ‬

‫ﻀ‬

‫ﺒﺎﺗﺎﺕ ﻏ ﺒﺔ‬ ‫ﺍ‬

‫ﻜ‬

‫‪dAM« d¹b‬‬ ‫ﺔﺗ ﺪ‬ ‫ﺎﻓﺔ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺠ ﺔ‬ ‫‪Press capitals group SARL‬‬

‫ﺎ‬

‫‪wKO wKŽ‬‬ ‫«‪f¹dÐUÝ ∫ l¹“u²‬‬ ‫«*‪—«uÝ „Ë—U ∫ WF³D‬‬

‫ﺍﳴ‬

‫اﻟــﻮﺣـﻴــﺪ ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟـﺸــﺎرع اﻟﺨﺎﻟﻲ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺟ ـﻤ ـﻴــﻊ اﳌـ ــﺮاﻓـ ــﻖ اﻟـ ـﻀ ــﺮورﻳ ــﺔ‬ ‫واﻟـﺘــﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺳﻜﺎن‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء اﳌﺠﺎورة ﻟﻪ‪.‬‬ ‫أﻋﻴﺪ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ أﺧـﻴــﺮﴽ‪ ،‬إذ ﺗــﻢ ﺗﺪﺷﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﻗ ـ ـﺒـ ــﻞ ﺟ ـ ــﻼﻟ ـ ــﺔ اﳌـ ـ ـﻠ ـ ــﻚ ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ــﺎدس ﻓـ ــﻲ ﻳ ــﻮﻧ ـﻴ ــﻮ اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪،‬‬ ‫وأﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ ﺗـﻔـﺘــﺢ أﺑــﻮاﺑ ـﻬــﺎ اﻟ ـﻴــﻮم‬ ‫ﻓ ــﻲ وﺟ ــﻪ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻮم‪ ،‬ﺑ ـﻌــﺪﻣــﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ‬ ‫ﻣ ـﻐ ـﻠ ـﻘــﺔ ﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة ﻣ ــﻦ اﻟـ ــﺰﻣـ ــﻦ‪ ،‬ﻟــﺬﻟــﻚ‬ ‫أﺻـ ـ ـﺒ ـ ــﺢ ﻳـ ـﻘـ ـﺒ ــﻞ ﻋـ ـﻠـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ زوار ﻻ‬ ‫ﻳﻤﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﺘﺠﻮال ﻓﻲ ﺟﻨﺒﺎﺗﻬﺎ‬ ‫واﻻﺳ ـﺘ ـﻤ ـﺘــﺎع ﺑ ــﺮوﻧ ــﻖ ﻣـﺸــﺎﺗـﻠـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﻫــﻮاﺋـﻬــﺎ اﻟﻨﻘﻲ‪ ،‬ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻟﺘﺰود‬ ‫ﺑــﺮاﺣــﺔ وﻟــﻮ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻌﲔ وﻟــﻸذن‬ ‫وﻟﻠﺒﺪن ﻛﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﺣــﺪﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرب اﻟـﻨـﺒــﺎﺗـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫واﺣﺪة ﻣﻦ ﻋﺪة ﺣﺪاﺋﻖ ﺷﻴﺪت ﻓﻲ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮب ﻣ ـﻨــﺬ ﻋ ـﻬــﺪ ﺑ ـﻌ ـﻴــﺪ‪ ،‬وﻳ ـﻘــﻮل‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ زﻳــﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ اﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫وﻫــﻮ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮاث‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ‬ ‫ﺻﺤﻔﻲ ﺳــﺎﺑــﻖ‪ ،‬إن "اﳌـﻐــﺮب ﻋﺮف‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ اﳌﻮﺣﺪﻳﻦ وﺟﻮد ﺣﺪاﺋﻖ‬

‫«*‪wŽUL²łô« dI‬‬ ‫‪¨dOGB« sŠ Ÿ—Uý 97‬‬ ‫«‪»dG*« ¨¡UCO³«—«b‬‬ ‫«‪0522451719 ∫nðU?? ? N‬‬ ‫«‪0522440285 ∫f?UH‬‬

‫ﻣ ـﺜــﻞ ﺣ ــﺪاﺋ ــﻖ اﳌـ ـﻨ ــﺎرة وأﻛـ ـ ــﺪال ﻓﻲ‬ ‫ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﻣـ ــﺮاﻛـ ــﺶ‪ ،‬أﻣ ـ ــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ﻋـﻬــﺪ‬ ‫اﳌﺮﻳﻨﻴﲔ ﻓﻘﺪ ﻋﺮف ﺣﺪاﺋﻖ أﺧﺮى‬ ‫ﻣ ـﺜــﻞ ﺟـ ـﻨ ــﺎن اﻟ ـﺴ ـﺒ ـﻴــﻞ ﻓ ــﻲ ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ‬ ‫ﻓﺎس"‪.‬‬ ‫أﺣ ـ ــﺪﺛ ـ ــﺖ ﺣ ــﺪﻳـ ـﻘ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرب‬ ‫اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺮﺑــﺎط‪ ،‬ﺳـﻨــﺔ ‪1914‬‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻳ ــﺪ اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺎن اﳌ ــﻮﻟ ــﻰ ﻋـﺒــﺪ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻔ ـﻴــﻆ ﺗ ـﺤ ـﺘــﻮي ﻋ ـﻠــﻰ ﺛـ ــﺮوات‬ ‫ﺑ ـﻴــﻮﻟــﻮﺟ ـﻴــﺔ ذات ﻗ ـﻴ ـﻤــﺔ ﺛ ـﻤ ـﻴ ـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫وأدرﺟــﺖ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺮاث اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ ﻋ ـ ــﺎم ‪ ،1992‬وﻓ ـ ــﻲ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻹﻃﺎر ﻳﻘﻮل ﺧﺎﻟﺪ أرﺳﻼن ﻣﺤﺎﻓﻆ‬ ‫ﺣــﺪﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرب اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﺼـ ــﺮﻳـ ــﺢ ﺻـ ـﺤـ ـﻔ ــﻲ ﺳ ـ ــﺎﺑ ـ ــﻖ "إن‬ ‫اﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ راﻛ ـﻤ ــﺖ ﻣــﺎﺋــﺔ ﺳ ـﻨــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺧــﺪﻣــﺔ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ اﻟـﻌـﻠـﻤــﻲ واﻟ ـﺘ ـﻨــﻮع‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﻲ ﻓــﻲ اﳌـﻐــﺮب"‪ ،‬ﻣـﺒــﺮزﴽ اﻟــﺪور‬ ‫اﻟــﺬي اﺿﻄﻠﻌﺖ ﺑﻪ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‪ ،‬ﻣﻨﺬ‬ ‫ذﻟــﻚ اﻟـﺤــﲔ‪ ،‬ﻓــﻲ اﺳـﺘـﻘــﺪام اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣــﻦ أﺻـﻨــﺎف اﻟـﻨـﺒــﺎﺗــﺎت واﻷﺷـﺠــﺎر‬ ‫اﳌ ـﺜ ـﻤــﺮة ودراﺳ ـ ـ ــﺔ ﻣـ ــﺪى ﺗــﺄﻗـﻠـﻤـﻬــﺎ‬ ‫ﻗـﺒــﻞ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﺎ ﺑـﻤـﻨــﺎﻃــﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬

‫وﻣ ـ ــﺎ زاد ﺣ ــﺪﻳ ـﻘ ــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠ ــﺎرب‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﺒ ــﺎﺗـ ـﻴ ــﺔ اﻣـ ـ ـﺘـ ـ ـﻴ ـ ــﺎزﴽ أﻳ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﻫــﻮ‬ ‫ﺗ ــﺰوﻳ ــﺪﻫ ــﺎ ﺑ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ ذات ﻃــﺎﺑــﻊ‬

‫أﻧـ ـ ــﺪﻟ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻗـ ـ ــﺎﻣـ ـ ــﺖ ﺑ ــﺈﻧـ ـﺸ ــﺎﺋـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫"ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻹﺳ ــﻼﻣ ـﻴ ــﺔ"‪،‬‬

‫≈‪d¹dײ« …—«œ‬‬ ‫‪Ê“U*« œ«Ë WI½“ ¨23‬‬ ‫√‪◊UÐd« ¨‰«b‬‬

‫«‪0537674663Ø 64 ∫nðUN‬‬ ‫«‪0537674174 ∫fUH‬‬ ‫’ » ∫ ‪◊UÐd« Ø ‰«b√ 8902‬‬

‫وﻫ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﺔ إﺳ ـ ـﺒـ ــﺎﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻏ ـﻴــﺮ‬ ‫ﺣ ـ ـﻜ ـ ــﻮﻣ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬وﺗ ـ ـ ـﻀـ ـ ــﻢ اﻟ ـ ـﺤ ــﺪﻳـ ـﻘ ــﺔ‬ ‫اﻷﻧـ ــﺪﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺔ اﻷﻧ ـ ـ ـ ـ ــﻮاع اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ‬ ‫اﳌـ ـﺴـ ـﺘـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ إﺳـ ـﺒ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﺼ ــﺮ اﻹﺳـ ــﻼﻣـ ــﻲ وﻛـ ـ ــﺬا ﻧ ـﻈــﺎم‬ ‫اﻟﺮي ﻓﻲ ﺣﺪاﺋﻖ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة‪.‬‬ ‫وﻓـ ـ ـ ــﻲ ﻫـ ـ ـ ــﺬا اﻹﻃـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر‪ ،‬ﺗـ ـﻘ ــﻮل‬ ‫"إﻳ ـ ـﻨ ــﺎس أﻟ ـﻴ ـﻜــﺲ ﺑـ ـ ــﻮرو" ﻣــﺪﻳــﺮة‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮاﺻــﻞ ﻓ ــﻲ ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫اﻹﺳــﻼﻣـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﻔﻲ‬ ‫ﺳ ــﺎﺑ ــﻖ‪ ،‬ﺑ ـﻤ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ ﺗ ـ ـﻘ ــﺪيم ﻫــﺬا‬ ‫اﳌﺸﺮوع ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ‪ ،‬إن اﳌﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺗﺮﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻫﺬه اﳌﺒﺎدرة إﻟﻰ‬ ‫إﺑـ ـ ــﺮاز "اﻟـ ـﺤ ــﺪاﺋ ــﻖ ﻛ ــﺮﻣ ــﺰ ﻟـﻠـﺒـﺤــﺚ‬ ‫اﻟـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻤ ــﻲ واﻟ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﻼم وﻛ ـﻤ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﻰ‬ ‫ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺎت ﺣﻴﺚ ﺗﺨﺘﻠﻂ ﺗﺄﺛﻴﺮات‬ ‫اﻟ ـ ـﺸـ ــﺮق واﻟ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮب"‪ ،‬ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺔ أن‬ ‫ـﺎء ﻣ ــﻦ ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﻘ ـﺒ ـﻴــﻞ "ﻳ ـﺘ ـﻴــﺢ‬ ‫ﻓـ ـﻀ ـ ً‬ ‫ﻟ ـ ـ ــﻺﻧ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎن ﻓ ـ ـ ــﺮﺻ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﻔـ ـﻜـ ـﻴ ــﺮ‬ ‫واﻟﺴﻼم"‪.‬‬ ‫ﺗ ـ ـﻌ ـ ـﻘ ــﺪ ﺣـ ــﺪﻳ ـ ـﻘـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎرب‬ ‫اﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬ﺷﺮاﻛﺎت ﻣﻊ‬ ‫ﻋ ــﺪد ﻣ ــﻦ ﻣـﺜـﻴــﻼﺗـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‬

‫«‪∫ w½Ëd²Jù« b¹d³‬‬ ‫‪elassimapost@gmailÆcom‬‬ ‫‪XÝuÐ WLUF« ∫ „uÐ fO‬‬ ‫‪wwwÆfacebookÆcomØelassimapost‬‬

‫‪XÝuÐ WLUF« ∫d²¹uð‬‬ ‫‪wwwÆtwitterÆcomØelassimapost‬‬

‫اﻟـﻨـﺒــﺎﺗـﻴــﺔ ﻟـﺴـﻨـﻐــﺎﻓــﻮرة وﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻹﺳ ــﻼﻣـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺒــﺎﺳ ـﻴ ـﺘــﻲ "ﺟــﺎﻣ ـﻌــﺔ‬ ‫ﻛــﺎﺳ ـﺘــﻲ ﻻﻣــﺎﻧ ـﺘ ـﺸــﺎ"‪ ،‬واﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ‬ ‫اﻟﻨﺒﺎتﻳﺔ ﳌﺪﻳﻨﺔ "ﻟﻴﻮن" اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﻘــﺔ اﳌـﻠـﻜـﻴــﺔ ﻟـﻠـﻨـﺒــﺎﺗــﺎت ﻓﻲ‬ ‫"ﻣــﺪرﻳــﺪ"‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺪ أﻳـﻀــﺎ ﺣﺪﻳﻘﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرب اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ اﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‬ ‫ﻋ ـ ـ ـﻀ ـ ــﻮﴽ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺷ ـ ـﺒ ـ ـﻜـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺤ ـ ــﺪاﺋ ـ ــﻖ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﻜ ـﻔــﻮﻧ ـﻴــﺔ وﺷـﺒـﻜــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺪاﺋ ــﻖ اﻟ ـﻨ ـﺒــﺎﺗ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﻣـﻨـﻄـﻘــﺔ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺑﻴﺾ اﳌﺘﻮﺳﻂ واﻟﺸﺮق‬ ‫اﻷوﺳﻂ "ﻣﻴﺪ أو ﻣﻴﺪ"‪.‬‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﺑﺎط ﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﺑـﺸـﻜــﻞ أﺳــﺎﺳــﻲ ﻓــﻲ اﺧ ـﻀــﺮارﻫــﺎ‪،‬‬ ‫وﺣــﺪﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرب اﻟـﻨـﺒــﺎﺗـﻴــﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﻫﻢ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﺨﻀﺮاء ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ‪،‬‬ ‫إﻻ أﻧـ ــﻪ وﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ــﺮﻏ ــﻢ ﻣ ــﻦ ﻛــﻮﻧـﻬــﺎ‬ ‫ـﺎء ﻃـﺒـﻴـﻌـﻴــﴼ ﻣ ـﻤ ـﻴــﺰﴽ ﻣـﻔـﺘــﻮﺣــﴼ‬ ‫ﻓـ ـﻀ ـ ً‬ ‫ﻓﻲ وﺟﻪ اﻟﻌﻤﻮم‪ ،‬ورﻣﺰﴽ ﻣﻦ رﻣﻮز‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼد‪ ،‬إﻻ أﻧﻬﺎ‬ ‫وﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ــﺮﻏ ــﻢ ﻣ ــﻦ ذﻟ ــﻚ ﻓ ـﻬــﻲ ﺗﻌﺪ‬ ‫ـﺎء ﻋﻠﻤﻴﴼ وإﻳـﻜــﻮﻟــﻮﺟـﻴــﴼ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻓ ـﻀـ ً‬ ‫ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ‪.‬‬

‫—‪d¹dײ« fOz‬‬

‫‪q¹d³ł W×KÞ‬‬

‫‪2013 ’ 22 ∫ WU×B« nK‬‬ ‫—‪∫w½u½UI« Ÿ«b¹ù« r‬‬


‫‪4‬‬

‫خارج العاصمة‬

‫< «‪54 ∫œbF‬‬ ‫< «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫ساحة جامع الفنا في مراكش تستلهم سياح ًا من مختلف بقاع العالم‬ ‫ااستقرار واإصاحات السياسية في امغرب ساهما في انتعاش السياحة ‪ º‬امدينة القديمة وحي كيليز الشهير يقسمان امدينة إلى‬

‫الرباط‪ :‬عبدالرحيم العسري‬ ‫يعتبر امغرب واحدا من البلدان‬ ‫ال �ق �ل �ي �ل ��ة ال � �ت� ��ي ن� �ج ��ت م � ��ن ال ��رب� �ي ��ع‬ ‫ال �ع ��رب ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ب��اش��ر ام �ل��ك محمد‬ ‫ال �س��ادس إص��اح��ات س�ي��اس�ي��ة بعد‬ ‫اانتفاضة الشعبية في تونس‪ ،‬عبر‬ ‫وضع دستور جديد‪ ،‬وإعطاء رئيس‬ ‫ال��وزراء امغربي والبرمان امزيد من‬ ‫الصاحيات‪.‬‬ ‫وب� � ��ال� � ��رغ� � ��م م � � ��ن اإص � � ��اح � � ��ات‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة ال� �ت ��ي ب ��اش ��ره ��ا ام �غ��رب‬ ‫ب�ع��د ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي‪ ،‬إا أن اأم ��ور‬ ‫ف��ي ام �غ��رب ل�ي�س��ت م�ث��ال�ي��ة إل ��ى حد‬ ‫ال��رض��ى‪ ،‬ح�ي��ث م��ات��زال ه �ن��اك رق��اب��ة‬ ‫ع�ل��ى ال�ص�ح��اف��ة‪ ،‬وه �ن��اك ال�ع��دي��د من‬ ‫اأس�ب��اب تجعل ال�ن��اس غير راض��ن‬ ‫ع ��ن ال��وض �ع �ي��ة ال� �ت ��ي ي �ع �ي �ش��ون �ه��ا‪،‬‬ ‫ول �ك��ن رغ ��م ذل ��ك ف ��إن ام �غ��رب بفضل‬ ‫اإص��اح��ات وااس �ت �ق��رار السياسي‬ ‫يحتضن بحرارة سياحا ��ن مختلف‬ ‫بقاع العالم‪.‬‬ ‫وك �ت��ب م��وق��ع "ك � ��راف أون ��اي ��ن"‬ ‫ع��ن س�ح��ر م��دي�ن��ة م��راك��ش وموقعها‬ ‫ام�ت�م�ي��ز‪ ،‬ح�ي��ث أورد أن��ه ف�ق��ط ثاثة‬ ‫س��اع��ات م��ن ل �ن��دن‪ ،‬ت�ج��د ن�ف�س��ك في‬ ‫مدينة مراكش امليئة باأواني املونة‬ ‫وام �ت��اج��ر ام�ت�ن��وع��ة‪ ،‬وودي� ��ة ال�ت�ج��ار‬ ‫تشجع السياح للشراء وااستفسار‬ ‫عن السلع امعروضة للبيع‪ ،‬وتنتهي‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ة دائ� �م ��ا ب ��ات �ف ��اق ودي ب��ن‬ ‫السياح والبائعن‪ .‬وتعد اأمازيغية‬ ‫وال �ع��رب �ي��ة وال �ف��رن �س �ي��ة ه��ي ال�ل�غ��ات‬ ‫امستعملة في مراكش‪ ،‬ولكن معظم‬ ‫ال �ن��اس يتكلمون ال�ل�غ��ة اانجليزية‬ ‫ويتواصلون بها بطاقة‪.‬‬ ‫الرحلة إلى جبال اأطلس سهلة‬ ‫وم �م �ت �ع��ة‪ ،‬ح �ي��ث م��دي �ن��ة ال �ص��وي��رة‬ ‫ال� �س ��اح� �ل� �ي ��ة ال� �ق ��ري� �ب ��ة م � ��ن م ��راك ��ش‬ ‫ال � �ح � �م � ��راء‪ ،‬ت �ج �ع ��ل ام� � � ��رء ي �س �ت �ل �ق��ي‬ ‫وي �س �ت �م �ت��ع ب ��أش� �ع ��ة ال� �ش� �م ��س م ��دة‬ ‫ي��وم��ن أو ث��اث��ة‪ ،‬وف ��ي وق ��ت غ��روب‬ ‫الشمس في ساحة جامع لفنا تسطع‬ ‫اأض� � � ��واء ام �خ �ت �ل �ف��ة وام � ��ؤث � ��رة ع�ل��ى‬ ‫امكان‪ ،‬لتتحول في ليلها الجميل إلى‬ ‫كرنفال من امواد الغذائية واأطباق‬ ‫ام �ق ��دم ��ة ل �ل �س �ي��اح‪ ،‬ال �س ��اح ��ة م�ل�ي�ئ��ة‬ ‫ب��ال �س �ي��اح م ��ن م�خ�ت�ل��ف ال�ج�ن�س�ي��ات‬ ‫ي �ت �ح��دث��ون ب �ل �غ��ات م �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬ب��اع��ة‬ ‫متجولون كثر يطوفون حول الساحة‬ ‫وآخ��رون يضعون ط��اوات وكراسي‬ ‫أمام اأكشاك الخاصة بالطبخ‪ ،‬حيث‬ ‫يقدم كل واحد منهم أطباقا مغربية‬ ‫وأج�ن�ب�ي��ة م�ت�ن��وع��ة‪ ،‬م�ن�ه��ا م��أك��وات‬ ‫ب� �ح ��ري ��ة ط � ��ازج � ��ة وال � �ب � �ع ��ض اآخ � ��ر‬ ‫ي�ق��دم نقانق "م��ورغ�ي��ز" الشهيرة أو‬ ‫الحلزون مع صلصة حارة‪.‬‬ ‫ت�ن��اول ال�ط�ع��ام ف��ي شكل دائ��ري‬ ‫ج �م��اع��ي ي �ض �ف��ي ع �ل��ى ام� �ك ��ان دف �ئ��ا‬ ‫ورون� � �ق � ��ا خ � ��اص � ��ا‪ ،‬ول � �ك� ��ن اأس � �ع� ��ار‬ ‫ت�خ�ت�ل��ف ح�س��ب اخ �ت��اف ام��أك��وات‪،‬‬ ‫وهناك من يبيع الحلوى على عربات‬

‫اأما يغية‬ ‫الع بية‬ ‫الف نسية‬ ‫هي اللغات‬ ‫امستع لة‬ ‫ي م اكش‬ ‫لكن مع م‬ ‫النا يتكل و‬ ‫اانجلي ية‬ ‫يتواصلو ب ا‬ ‫بطاقة‬

‫ساحة جامع الفنا في مراكش(أرشيف)‬

‫خشبية ب � ‪ 4‬أو ‪ 5‬دوارات ف��ي كيس‬ ‫صغير مليء بالتن واللوز‪ ،‬يتجمع‬ ‫حولها أجانب وأسر مغربية تختلط‬ ‫فيما بينهم مع اموسيقى ورقصات‬ ‫"غ � �ن� ��اوة" ورق � �ص� ��ات ب �ع��ض ال �ق ��ردة‬ ‫واأفاعي‪ ،‬مما يشكل تجربة مغربية‬ ‫أصيلة‪.‬‬ ‫وعلى مسافة قريبة من الساحة‪،‬‬ ‫يوجد البازار الكبير‪ ،‬وكل حي سكني‬ ‫ل��دي��ه س ��وق خ��اص��ة ب ��ه‪ ،‬متخصص‬ ‫ف ��ي ال �ع��دي��د م ��ن اأش� �ي ��اء ام�خ�ت�ل�ف��ة‪:‬‬ ‫ال �ت��واب��ل‪ ،‬وام� �ع ��دات‪ ،‬وام �ن �س��وج��ات‪،‬‬ ‫وم��ا إل��ى ذل ��ك‪ ،‬وي�ع��د ال �ب��ازار الكبير‬ ‫من بن اأماكن اأكثر زيارة من قبل‬ ‫السياح‪ ،‬وبالرغم م��ن غ��اء اأسعار‬ ‫إا أنه مكان جيد اقتناء اأيقونات‬ ‫والتحف امغربية اأصيلة‪.‬‬ ‫وت �ن �ق �س��م م��دي �ن��ة م ��راك ��ش إل��ى‬

‫ق �س �م��ن‪ :‬ام��دي �ن��ة ال �ق��دي �م��ة‪ ،‬وك�ي�ل�ي��ز‬ ‫أو فيل نوفيل‪ ،‬أي امدينة الجديدة‪.‬‬ ‫ام��دي �ن��ة ال�ق��دي�م��ة ف��ي م��راك��ش مليئة‬ ‫بالزخارف والتحف الفنية امعمارية‬ ‫التي ترمز إلى امغرب القديم‪ ،‬في حن‬ ‫أن حي كيليز يعطي محة عن امغرب‬ ‫الحديث‪ ،‬مع مطاعم فاخرة وفنادق‬ ‫مصنفة تعج بمختلف الجنسيات‪.‬‬ ‫ويوجد في امدينة القديمة رياضات‬ ‫(جمع رياض) ومنازل مغربية قديمة‬ ‫ف��اخ��رة‪ ،‬تضم بهوا كبيرا وحدائقا‪،‬‬ ‫بينما تميل لتكون أكثر بساطة من‬ ‫الحي الجديد‪.‬‬ ‫اإق ��ام ��ة ف ��ي ري� ��اض أو دار هو‬ ‫م��ن ام�ع��ال��م السياحية ف��ي ح��د ذات��ه‪،‬‬ ‫وراء اأبواب الخشبية توجد لوحات‬ ‫م ��ن ال ��رخ ��ام وال �ح �ج��ر‪ ،‬وق �ط��ع فنية‬ ‫مثل امناشير‪ ،‬وك��ل غرفة ف��ري��دة من‬

‫ن��وع �ه��ا‪ ،‬ت �ل �ه��م رح �ل��ة ال �خ �ي��ال ال�ت��ي‬ ‫ت �ع��ود ب��ك إل ��ى ن �م��ط ال �ح �ي��اة ع�ن��دم��ا‬ ‫ك� ��ان ي�س�ك�ن�ه��ا ال �س �ك��ان اأص �ل �ي��ون‪.‬‬ ‫اإقامة وامعاملة جيدة والراحة هي‬ ‫أهم اأولويات‪ ،‬ومكان الرياض فريد‬ ‫من نوعه‪ ،‬وهو أحسن من إقامة في‬ ‫ف �ن ��ادق م ��ن ث ��اث أو خ �م��س ن �ج��وم‪،‬‬ ‫ا س�ي�م��ا أن ��ه ا ت��وج��د م�ص��اع��د وا‬ ‫تعقيدات الفنادق‪.‬‬ ‫وت�ع��د م��راك��ش ب�م�ث��اب��ة عاصمة‬ ‫ل �ل �ج �ن ��وب ام � �غ� ��رب� ��ي‪ ،‬وه� � ��ي خ ��ال ��دة‬ ‫بمعامها متوغلة في التاريخ‪ ،‬تنازع‬ ‫ف��ي شأنها عظماء ام�ل��وك وتعاقبت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ال� �س ��اات ال �ح��اك �م��ة‪ ،‬وش�ي��د‬ ‫ب�ه��ا ال�ع�ل�م��اء وال�ص�ن��اع التقليديون‬ ‫وامهندسون امعماريون والرسامون‬ ‫ال � �ن � �ح� ��ات� ��ون ع� �ب ��ر ال � �ع � �ص� ��ور أف �خ ��م‬ ‫ال � �ق � �ص� ��ور وام� � �س � ��اج � ��د وال � �ح� ��دائ� ��ق‬

‫وامدارس‬ ‫وهي امدينة التي أعارت اسمها‬ ‫للمغرب ل�ف�ت��رة م��ن ف �ت��رات ال�ت��اري��خ‪،‬‬ ‫ال�ت�ق��ى ب�ه��ا ال��رح��ل وس �ك��ان ال�ج�ب��ال‪،‬‬ ‫وت��وف��رت فيها ك��ل السلع‪ ،‬وازده��رت‬ ‫ب�ه��ا ال�ص�ن��اع��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬وش�ي��دت‬ ‫بها ف�ن��ادق فخمة ومطاعم وماعب‬ ‫الغولف والكازينوهات‬ ‫تستيقظ م��راك��ش ع�ل��ى عادتها‬ ‫كل صباح منذ ‪ 800‬سنة على اأذان‬ ‫من علو ‪ 70‬مترا بصومعة الكتبية‪،‬‬ ‫امنارة الروحية مراكش‪.‬‬ ‫وت �ش��رق ال�ش�م��س ع�ل��ى م��راك��ش‬ ‫ف � ��ي ش � ��رائ � ��ح م �خ �ت �ل �ف��ة م � ��ن ال� �ن ��اس‬ ‫ت �ك �ت �س��ح اأزق � � ��ة ام �ل �ت��وي��ة ل�ل�م��دي�ن��ة‬ ‫ال� �ع� �ت� �ي� �ق ��ة‪ ،‬ورج� � � � ��ال ي � �س� ��رع� ��ون ف��ي‬ ‫ات�ج��اه مسجد اب��ن ي��وس��ف املتصق‬ ‫بامدرسة‪ ،‬أحد أبرز امآثر التاريخية‬

‫امندوبية الوزارية امكلفة بحقوق اإنسان تستعد إطاق تقرير مرحلي‬ ‫الرباط ‪ :‬كوثر بنتاج‬ ‫اخ� � �ت� � �ت� � �م � ��ت ي � � � � ��وم أم � � � � ��س ف ��ي‬ ‫الصخيرات أشغال الندوة الدولية‬ ‫حول موضوع تتبع توصيات آلية‬ ‫ااس� �ت� �ع ��راض ال� � � ��دوري وال �ش��ام��ل‬ ‫وال �ت �خ �ط �ي��ط ااس� �ت ��رات� �ي� �ج ��ي ف��ي‬ ‫م �ج��ال ح �ق��وق اإن �س ��ان‪ ،‬ال�ت�ج��ارب‬ ‫امقارنة واممارسات الفضلى‪.‬‬ ‫وأع�ط�ي��ت اان�ط��اق��ة الرسمية‬ ‫م�س�ل�س��ل ب �ل��ورة ال�ت �ق��ري��ر ام��رح�ل��ي‬ ‫للمغرب‪ ،‬من أجل تقديمه في ماي‬ ‫‪ 2014‬أمام آلية ااستعراض الدوري‬ ‫الشامل والتخطيط ااستراتيجي‬ ‫في مجال حقوق اإنسان‪ ،‬وسيتم‬ ‫إن� � �ج � ��از ال � �ت � �ق ��ري ��ر وف � � ��ق م� �ق ��ارب ��ة‬ ‫ت �ش ��اوري ��ة وت �ش��ارك �ي��ة م ��ع جميع‬ ‫اأط � ��راف ام �ع �ن �ي��ة‪ ،‬وس �ي �ب��رز م��دى‬ ‫ت �ق��دم تنفيذ ال�ت��وص�ي��ات امنبثقة‬ ‫ع� ��ن آل � �ي ��ة ااس � �ت � �ع� ��راض ال � � ��دوري‬ ‫ال� �ش ��ام ��ل‪ ،‬ح �ي��ث س �ت �ت��م ص�ي��اغ�ت��ه‬ ‫بشكل تشاركي مع جميع اأطراف‬ ‫ام � �ع � �ن � �ي� ��ة‪ ،‬م� � ��ن ه � �ي � �ئ� ��ات وزاري� � � � ��ة‬ ‫ومؤسسات وطنية معنية بمجال‬ ‫حقوق اإنسان وبرمان ومنظمات‬ ‫غير حكومية وجامعات ونقابات‬ ‫ووسائل إعام‪.‬‬ ‫وح �س��ب ام �ن��دوب �ي��ة ال ��وزاري ��ة‪،‬‬

‫ف�ق��د ق�ب��ل ام �غ��رب ف��ي إط ��ار اعتماد‬ ‫ت� �ق ��ري ��ره ال ��وط� �ن ��ي ب ��رس ��م ال� � ��دورة‬ ‫ال� �ث ��ان� �ي ��ة ل ��اس� �ت� �ع ��راض ال � � ��دوري‬ ‫ال �ش ��ام ��ل‪ 140 ،‬ت��وص �ي��ة م ��ن أص��ل‬ ‫‪ ،148‬ك� �م ��ا ال � �ت � ��زم ب ��ال �ع �م ��ل ع �ل��ى‬ ‫ض � �م� ��ان ال �ت �ن �ف �ي ��ذ ال � �ك� ��ام� ��ل ل �ه��ذه‬ ‫ال� �ت ��وص� �ي ��ات ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى م �ق��ارب��ة‬ ‫تشاركية مع جميع اأطراف‪ ،‬حيث‬ ‫تم لهذا الغرض بلورة خطة عمل‬ ‫ه��دف �ه��ا اأس� � ��اس م �ت��اب �ع��ة ت�ن�ف�ي��ذ‬ ‫ال �ت��وص �ي��ات‪ ،‬أخ ��ذا ب�ع��ن ااع�ت�ب��ار‬ ‫ال�ت�ق��اط�ع��ات م��ع ت��وص�ي��ات هيئات‬ ‫ام� �ع ��اه ��دات ام �ن �ب �ث �ق��ة ع ��ن م�ج�ل��س‬ ‫حقوق اإنسان وامساطر الخاصة‬ ‫للمجلس‪.‬‬ ‫وق��د مكنت اأش �غ��ال امتعلقة‬ ‫ب��وض��ع ه ��ذه ال�خ�ط��ة م��ن تصنيف‬ ‫ال� � �ت � ��وص� � �ي � ��ات ض � �م� ��ن م ��واض � �ي� ��ع‬ ‫وم� �ح ��اور ك �ب ��رى‪ ،‬م ��ع ال �ع �م��ل على‬ ‫تحديد وضعيتها ال��راه�ن��ة ضمن‬ ‫م � �س � ��ارات اإص � ��اح � ��ات ال �ج ��اري ��ة‬ ‫ف� ��ي ال� � �ب � ��اد‪ ،‬وت� �ح ��دي ��د ال �ت��داب �ي��ر‬ ‫واإج � � � � � � ��راءات ال � ��ازم � ��ة م ��واص �ل ��ة‬ ‫أو م �ب��اش��رة ت �ن �ف �ي��ذه��ا‪ ،‬وت �ح��دي��د‬ ‫الفاعلن امعنين بها وم��ؤش��رات‬ ‫التتبع والتقييم وآجال التنفيذ‪.‬‬ ‫وص � � ��رح ام� �ح� �ج ��وب ال �ه �ي �ب��ة‪،‬‬ ‫ام �ن��دوب ال � ��وزاري ام�ك�ل��ف بحقوق‬

‫اإن � �س� ��ان‪ ،‬أن م �س ��ار اإص ��اح ��ات‬ ‫ال �ه �ي �ك �ل �ي��ة ال� � � ��ذي ان � �خ ��رط ��ت ف �ي��ه‬ ‫امملكة منذ سنوات يشهد تحوا‬ ‫ن ��وع� �ي ��ا م� �ن ��ذ م � ��ا ي� ��زي� ��د ع � ��ن ع �ق��د‬ ‫م��ن ال��زم��ن‪ ،‬ب��اان�ت�ق��ال م��ن التبني‬ ‫الصريح للقيم وامعايير الكونية‬ ‫ذات الصلة بحقوق اإن�س��ان التي‬ ‫تم تتويجها باإصاح الدستوري‬ ‫ل �ل �م �م �ل �ك��ة‪ ،‬إل � ��ى م� �ب ��اش ��رة ت��رج �م��ة‬ ‫ه ��ذه ال �ح �ق��وق ع �ل��ى أرض ال��واق��ع‬ ‫ف��ي مختلف السياسات والبرامج‬ ‫القطاعية‪.‬‬ ‫وأوض � � ��ح أن ام � �غ ��رب ح ��رص‪،‬‬ ‫منذ سنة ‪ ،2006‬باعتباره عضوا‬ ‫وم��ؤس�س��ا م��جل��س ح�ق��وق اإن �س��ان‪،‬‬ ‫وال� ��ذي س �ي��واص��ل م �ج��ددا عضويته‬ ‫ب � � �ه� � ��ذا ام � �ج � �ل � ��س ل � �ل � �ف � �ت� ��رة م � � ��ا ب��ن‬ ‫‪2014‬و‪ ،2016‬ع �ل��ى ال �ع �م��ل ب �ص��ورة‬ ‫م� �ت ��واص� �ل ��ة م � ��ن أج � � ��ل ت� �ع ��زي ��ز روح‬ ‫ال�ت�ع��اون وال �ح��وار ال�ب�ن��اء وال�ص��ري��ح‬ ‫لصالح قضايا ح�ق��وق اإن�س��ان عبر‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وح �س��ب ام�ح�ج��وب ال�ه�ي�ب��ة‪ ،‬فقد‬ ‫ع �م��ل ام� �غ ��رب ع �ل��ى ات� �خ ��اذ م� �ب ��ادرات‬ ‫ه � ��ام � ��ة ف � ��ي م � �ج � ��ال ح � �م ��اي ��ة ح �ق ��وق‬ ‫اإن �س��ان وال�ن�ه��وض ب�ه��ا‪ ،‬منها على‬ ‫ال�خ�ص��وص‪ ،‬ال �ق��رار ام�ن�ش��ئ ل��إج��راء‬ ‫ال �خ��اص ح ��ول ال �ن �ه��وض بالحقيقة‬

‫وال� �ع ��دال ��ة وال �ج �ب��ر وض �م ��ان��ات ع��دم‬ ‫ال�ت�ك��رار‪ ،‬وال �ق��رار امتعلق بامساعدة‬ ‫ال �ت �ق �ن �ي��ة ل � �ل ��دول ال �ن ��ام �ي ��ة‪ ،‬وال � �ق ��رار‬ ‫ام �ت �ع �ل��ق ب� ��ااخ � �ت � �ف� ��اءات ال �ق �س��ري��ة‪،‬‬ ‫واإعان امشترك حول اآثار السلبية‬ ‫للرشوة على التمتع بحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وج ��دي ��ر ب ��ال ��ذك ��ر أن ام �ن��دوب �ي��ة‬ ‫ال� ��وزاري� ��ة ام �ك �ل �ف��ة ب �ح �ق��وق اإن �س��ان‬ ‫تسهر على إع��داد وتنفيذ السياسة‬ ‫ال �ح �ك��وم �ي��ة ف� ��ي م� �ج ��ال ال � ��دف � ��اع ع��ن‬ ‫ح �ق��وق اإن� �س ��ان وال� �ق ��ان ��ون ال��دول��ي‬ ‫اإنساني وحمايتها والنهوض بها‪،‬‬ ‫وذلك بتنسيق مع القطاعات الوزارية‬ ‫والهيئات امعنية‪.‬‬ ‫وتكلف امندوبية الوزارية أيضا‬ ‫باقتراح كل تدبير يهدف إلى ضمان‬ ‫دخ ��ول اات �ف��اق �ي��ات ال��دول �ي��ة لحقوق‬ ‫اإن�س��ان والقانون ال��دول��ي اإنساني‬ ‫ال�ت��ي ي�ك��ون ام �غ��رب ط��رف��ا فيها حيز‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫ول�ه��ذه ال�غ��اي��ة‪ ،‬تكلف امندوبية‬ ‫الوزارية امكلفة بحقوق اإنسان‪ ،‬مع‬ ‫م��راع��اة ااخ�ت�ص��اص��ات ام�خ��ول��ة إل��ى‬ ‫مختلف القطاعات والهيئات امعنية‪،‬‬ ‫بالقيام بكل عمل‪ ،‬واتخاذ كل مبادرة‬ ‫م��ن ش��أن�ه�م��ا ت�ع��زي��ز ال�ت�ق�ي��د بحقوق‬ ‫اإنسان في إطار تنفيذ السياسات‬ ‫العمومية‪.‬‬

‫عمال من مشرع بلقصيري يتظاهرون في الرباط‬ ‫الرباط‪ :‬دينا الدردابي‬ ‫ت �ج �م��ع ع� �ش ��رات ال �ع �م ��ال أم��س‬ ‫(اأربعاء) قبالة مقر شركة "سيركل‬ ‫أوي ��ل" للمطالبة بحقوقهم‪ .‬وات�ه��م‬ ‫ح �م ��دي ق ��اس ��م‪ ،‬ام � �س� ��ؤول ال �ن �ق��اب��ي‬ ‫ل � ��ات � �ح � ��اد ال � � �ع� � ��ام ل� �ل� �ش� �غ ��ال ��ن ف��ي‬ ‫امغرب "ف��رع بلقصيري" امسؤولن‬ ‫اإداري ��ن للشركة ب�ع��دم تطبيق أي‬ ‫فصل أو بند م��ن م��دون��ة الشغل في‬ ‫ح��ق ال �ع �م��ال‪ ،‬واح �ت��ج ام �ت �ظ��اه��رون‬ ‫ع�ل��ى "غ �ي��اب اإدارة وم�س��ؤول�ي�ه��ا"‪،‬‬ ‫ك �م��ا ص��رح��وا وط��ال �ب��وا ب��ال�ج�ل��وس‬ ‫ع�ل��ى ط��اول��ة ال �ح��وار م��ع ام�س��ؤول��ن‬ ‫ل��أخ��ذ ب �ح �ق��وق �ه��م‪ .‬وأك � ��د ام �س��ؤول‬ ‫النقابي أن العمال سيسخرون كل‬ ‫ج �ه��وده��م ل �ل��وق��وف ع �ل��ى ح�ق��وق�ه��م‬ ‫ح �ت��ى ي �ح �ص �ل��وا ع �ل��ى ك ��ل م ��ا سبق‬ ‫وأوردوه ف��ي املف امطلبي للطبقة‬ ‫ال � �ع� ��ام � �ل� ��ة‪ .‬وأف � � � � ��اد م � �ص� ��در خ ��اص‬

‫ب��أن�ه��م ي�ع��ان��ون م�ش��اك��ل ف��ي الشغل‬ ‫وض � �غ ��وط ��ات م� �ن ��ذ أن ع� ��ن ام ��دي ��ر‬ ‫الجديد للمؤسسة‪.‬‬ ‫وينتمي هؤاء العمال إلى ثاث‬ ‫شركات تعمل لصالح "سركل أويل"‬ ‫في مدينة بلقصيري‪ ،‬وهي شركات‬ ‫تعمل ف��ي م�ج��ال اس�ت�خ��اص ال�غ��از‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع��ي ف ��ي ام� �غ ��رب‪ ،‬وي�م�ت�ل�ك�ه��ا‬ ‫ام ��دي ��ر ال �س��اب��ق ل � � "س ��رك ��ل أوي �ل ��ز"‪،‬‬ ‫وك � ��ان ال �ع �م��ال ح �س��ب م ��ا ص��رح��وا‬ ‫ب��ه ي�ط��ال�ب��ون بحقوقهم م�ن��ذ أن تم‬ ‫توظيفهم‪ ،‬إا أن هذا اأمر لم يتأت‬ ‫وك��ان��ت امعاملة "الطيبة" مشغلهم‬ ‫آنذاك تثنيهم عن امطالبة بحقوقهم‬ ‫ام � �ش� ��روع� ��ة‪ ،‬ال � �ت ��ي ي� �ن ��اض� �ل ��ون م��ن‬ ‫أج�ل�ه��ا اآن‪ ،‬ب�ع��د أن ت��م ااستغناء‬ ‫عنهم "دون وجه حق" من لدن امدير‬ ‫الجديد‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أكد مسؤول في‬ ‫الشركة‪ ،‬أن امتظاهرين ا يتوفرون‬

‫ع�ل��ى أي أدل ��ة تثبت ان�ت�م��اء ه��م إل��ى‬ ‫الشركة‪ ،‬حيث أنهم ا يتوفرون على‬ ‫أي��ة وثيقة تثبت عملهم فيها منذ‬ ‫ما يقارب أربع سنوات‪ ،‬فا بطاقات‬ ‫مهنية لديهم وا أوراق أداء تثبت‬ ‫عملهم لصالح "سركل أويل" ‪.‬‬ ‫ويتهم العمال في تصريحاتهم‬ ‫وال�ش�ع��ارات ال�ت��ي رف�ع��وه��ا ف��ي باب‬ ‫مقر الشركة الكائن بحي السويسي‬ ‫ف��ي ال��رب��اط ام��دي��ر ال�ح��ال��ي للشركة‬ ‫ب �ط��رده��م دون إي �ف��ائ �ه��م ح�ق��وق�ه��م‬ ‫امادية وامعنوية‪ .‬وقد وضع هؤاء‬ ‫ال� �ع� �م ��ال ام� �س ��ؤول ��ن ف� ��ي ال� �ص ��ورة‬ ‫وش � ��ارك � ��وه � ��م ك � ��ل ام � �ش� ��اك� ��ل ال �ت ��ي‬ ‫يعانونها‪ .‬في حن أكد امسؤولون‬ ‫أن ��ه س�ي�ت��م اس �ت��دع��اؤه��م ف��ي اأي ��ام‬ ‫ال �ق �ل �ي �ل��ة ام �ق �ب �ل��ة م �ح ��اول ��ة ت �س��وي��ة‬ ‫وضعيتهم‪.‬‬ ‫وأك � � ��د ام� �ت� �ظ ��اه ��رون ت�ش�ب�ث�ه��م‬ ‫ال � ��ام� � �ش � ��روط ب �م �ل �ف �ه��م ام �ط �ل �ب��ي‪،‬‬

‫ح �ي��ث ق � ��ال ام � �س� ��ؤول ال �ن �ق��اب��ي ف��ي‬ ‫ه� ��ذا ال� �ص ��دد إن ال �ع �م��ال اش�ت�غ�ل��وا‬ ‫مدة أرب��ع سنوات دون أدن��ى حقوق‬ ‫ك� ��ورق� ��ة اآداء‪ ،‬وب� �ط ��اق ��ة ال �ش �غ��ل‪،‬‬ ‫وائ �ح��ة أق��دم �ي��ة‪ ،‬وع �ط��ل بمناسبة‬ ‫اأع�ي��اد الدينية‪ .‬وأض��اف امسؤول‬ ‫أن وق��وف �ه��م م�ت�ظ��اه��ري��ن أم� ��ام مقر‬ ‫ال�ش��رك��ة‪ ،‬ج��اء بعض وصولهم إلى‬ ‫ط��ري��ق م �س��دود ف��ي ام �ف��اوض��ات مع‬ ‫ام �س��ؤول��ن ال ��ذي ��ن ل ��م ي �ج �ي �ب��وا عن‬ ‫رس ��ائ ��ل اس �ت �ف �س��ارات ال �ع �م��ال منذ‬ ‫م��ا ي��زي��د ع��ن أرب �ع��ة أش �ه��ر‪ ،‬وك��ذل��ك‬ ‫بعد أن وص�ل��وا إل��ى وضعية تهدد‬ ‫عائاتهم بالتشرد‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬أكدت إدارة الشركة‬ ‫أن� �ه ��ا ت� �خ ��وض ف� ��ي م �ب��اح �ث��ات م��ع‬ ‫ه ��ؤاء ال�ع�م��ال م�ح��اول��ة إي �ج��اد حل‬ ‫مشكلتهم‪ ،‬وأنه سيتم استدعاؤهم‬ ‫ف��ي اأي ��ام القليلة ام�ق�ب�ل��ة مواصلة‬ ‫الحوار‪.‬‬

‫عاص ة الجنوب‬ ‫امغ بي خالدة‬ ‫ب عام ا متوغلة‬ ‫ي التاريخ‬ ‫تنا ي شأن ا‬ ‫ع اء املوك‬ ‫تعاقبت علي ا‬ ‫الساات‬ ‫الحاك ة‬

‫تأكيد أهمية اعتماد مقاربة‬ ‫استشرافية لقضايا التهيئة‬ ‫والتعمير في القنيطرة‬ ‫أك ��د ام� �ش ��ارك ��ون ف ��ي أش� �غ ��ال ي ��وم دراس � ��ي ن �ظ��م‪ ،‬أم��س‬ ‫(اأرب � � �ع� � ��اء)‪ ،‬ف ��ي ال �ق �ن �ي �ط��رة ع �ل��ى أه �م �ي��ة اع �ت �م ��اد م �ق��ارب��ة‬ ‫اس �ت �ش��راف �ي��ة وت �ش��ارك �ي��ة ل�ق�ض��اي��ا ال�ت�ه�ي�ئ��ة وال �ت �ع �م �ي��ر‪ ،‬في‬ ‫أف��ق تحقيق التنمية ام�س�ت��دام��ة ع�ل��ى م�س�ت��وى ج�ه��ة ال�غ��رب‬ ‫الشراردة بني احسن‪.‬‬ ‫وأبرز امشاركون في هذا اللقاء‪ ،‬الذي نظمه مجلس جهة‬ ‫الغرب الشراردة بني احسن‪ ،‬بتعاون مع الوكالة الحضرية‬ ‫ال�ق�ن�ي�ط��رة س�ي��دي ق��اس��م‪ ،‬ف��ي م��وض��وع "ال�ت�ع�م�ي��ر وسياسة‬ ‫امدينة في جهة الغرب الشراردة بني احسن"‪ ،‬ضرورة قيام‬ ‫كل مخطط للتهيئة العمرانية مدن الجهة على رؤية شمولية‬ ‫تتأسس على التنسيق بن السياسات والبرامج القطاعية‬ ‫من خال مقاربة تشاركية ومستدامة‪.‬‬ ‫وش��ددوا على الحاجة املحة إحداث مجاات مندمجة‬ ‫ومتناسقة‪ ،‬وتطوير منهجية تشاورية وتشاركية‪ ،‬خال كل‬ ‫مراحل إعداد دراسات التهيئة والعمل على تنفيذ مقتضيات‬ ‫وثائق التعمير‪.‬‬ ‫وأش� � � ��ارت خ��دي �ج��ة ك� �ن ��و‪ ،‬م ��دي ��رة ال ��وك ��ال ��ة ال �ح �ض��ري��ة‬ ‫القنيطرة سيدي قاسم‪ ،‬بهذه امناسبة‪ ،‬إل��ى أن ااختيارات‬ ‫ااستراتيجية والتوجهات العامة للوكالة تتمثل في الرفع‬ ‫من تنافسية امجاات الحضرية والقروية‪ ،‬وإحداث مجاات‬ ‫مندمجة ومتناسقة‪ ،‬واان�خ��راط في إعمال مبادئ التعمير‬ ‫ام �س �ت��دام‪ ،‬وإرس � ��اء س �ي��اس��ة ت�ع�م�ي��ري��ة إرادي � ��ة وان��دم��اج �ي��ة‬ ‫وتشاركية‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن م��ن ب��ن التحديات ام�ط��روح��ة على الجهة‬ ‫تسريع تغطية ع��واص��م اأقاليم الثاثة (القنيطرة‪ ،‬سيدي‬ ‫س �ل �ي �م��ان وس� �ي ��دي ق ��اس ��م) ب��وث��ائ��ق ال �ت �ع �م �ي��ر‪ ،‬وال�ت�ع�ج�ي��ل‬ ‫ب�م�س��اط��ر ام��واف �ق��ة وام �ص��ادق��ة ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��وث��ائ��ق ال�ت�ع�م�ي��ر‪،‬‬ ‫وت�ف�ع�ي��ل وإخ� ��راج ال ��دراس ��ات ال�خ��اص��ة امتعلقة ب��ال��رف��ع من‬ ‫جودة امشهد الحضري إلى حيز الوجود‪ ،‬وتنزيل مقتضيات‬ ‫ضوابط البناء العام لتسريع وتبسيط مساطر الترخيص‪،‬‬ ‫وإرساء مبادئ التنمية امستدامة‪.‬‬ ‫وأش � � ��ارت‪ ،‬ف ��ي ه ��ذا ال �س �ي ��اق‪ ،‬إل� ��ى أن م �خ �ط��ط ت��وج�ي��ه‬ ‫التهيئة العمرانية للقنيطرة الكبرى يعد وثيقة استراتيجية‬ ‫تعطي التوجهات الكبرى للتعمير في أفق ‪ 25‬سنة‪ ،‬وتهدف‬ ‫إلى تغطية التجمع الحضري مدينة القنيطرة الكبرى بآلية‬ ‫قانونية تمكنها م��ن وض��ع استراتيجية مندمجة للتهيئة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة ام�ج��ال�ي��ة ف��ي ام ��دى ال�ق��ري��ب وام�ت��وس��ط وال�ب�ع�ي��د‪،‬‬ ‫وضمان انسجام بن السياسات القطاعية التنموية وتحديد‬ ‫مبادئ التنمية والتهيئة والتعمير امستدامة‪.‬‬ ‫كما أب��رزت كنو أن ال��وك��ال��ة تسهر على إع��داد دراس��ات‬ ‫خاصة بامشروع الحضري مدينة سيدي سليمان لتحسن‬ ‫ام �ش �ه��د ال �ح �ض��ري ل �ل �م��دي �ن��ة‪ ،‬وض� �م ��ان ج � ��ودة ال �ف �ض��اءات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة‪ ،‬وت�ص�ح�ي��ح ااخ� �ت ��اات ام �ج��ال �ي��ة وال��وظ�ي�ف�ي��ة‪،‬‬ ‫واس�ت�غ��ال م��ؤه��ات ام��دي�ن��ة ومحيطها م��ن أج��ل ال��رف��ع من‬ ‫قدراتها ااستقطابية والتنافسية‪.‬‬ ‫وبخصوص مدينة سيدي قاسم‪ ،‬أب��رزت الجهود التي‬ ‫تقوم بها الوكالة الحضرية على مستوى إنجاز الدراسات‬ ‫الخاصة بامشروع الحضري للمدينة من أجل الرفع من جودة‬ ‫امشهد الحضري للمدينة‪ ،‬وإع��ادة ااعتبار مكونات امجال‬ ‫ال�ح�ض��ري العتيقة وال�ح��دي�ث��ة منها‪ ،‬ومعالجة ااخ�ت��اات‬ ‫امجالية امرتبطة بسوء تنظيم اأنشطة ااقتصادية والسير‬ ‫وال �ت �ن �ق��ل‪ ،‬م ��ع دع ��م ال ��رب ��ط ب ��ن ج��زئ��ي ام��دي �ن��ة ام�ف�ص��ول��ن‬ ‫بواسطة خط السكة الحديدية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��دم حبيب ال �ب �ك��دوري‪ ،‬م�ه�ن��دس معماري‬ ‫وام �س��ؤول بمكتب ال��دراس��ات (اي �ي �س��ا)‪ ،‬م�ح��ة ح��ول مخطط‬ ‫توجيه التهيئة العمرانية للقنيطرة الكبرى‪ ،‬مبرزا اعتماده‬ ‫على رؤي��ة شمولية تقوم على خلق تناسق بن السياسات‬ ‫والبرامج القطاعية من خال مقاربة تشاركية ومستدامة‪.‬‬ ‫وأوض ��ح أن ام�خ�ط��ط ي�ت��وخ��ى إح ��داث م��دي�ن��ة تنافسية‬ ‫وح �ي��وي��ة وم �ن �ت �ج��ة وم �س �ت��دام��ة ورائ � � � ��دة‪ ،‬م ��ؤك ��دا ض� ��رورة‬ ‫ال �ت �ص��دي ل ��إك ��راه ��ات ال �ك �ب��رى ام�ت�ع�ل�ق��ة ب �ت �ب��دي��د ال� �ث ��روات‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة وال �ف��اح �ي��ة‪ ،‬وت �غ �ي��ر ال�ب�ن�ي��ة ام �ج��ال �ي��ة‪ ،‬وض�ع��ف‬ ‫ام��ؤش��رات ااجتماعية والتعمير غير ال�ق��ان��ون��ي والتشتت‬ ‫وعدم التناسق الحضري‪.‬‬ ‫ومع‬


‫خارج امغرب‬

‫< «‪54 ∫œbF‬‬ ‫< «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫‪5‬‬

‫الكهرباء تؤدي إلى تخفيف التوتر بن السودان وإثيوبيا‬ ‫أديس أبابا تخطب ود الخرطوم لتجاوز عقبة مصر < سد "النهضة" خلق توترا بن دول امنبع وامصدر‬ ‫ق��ال��ت سهى ع��رف��ات‪ ،‬أرم�ل��ة الزعيم‬ ‫الفلسطيني الراحل ياسر عرفات‪ ،‬إنها‬ ‫مقتنعة ت�م��ام��ا ب��أن��ه "ل ��م ي�م��ت بطريقة‬ ‫طبيعية"‪ .‬وأضافت في تصريح لوكالة‬ ‫فرانس ب��رس أم��س (اأرب�ع��اء) "سأتابع‬ ‫حتى أصل للحقيقة"‪.‬‬ ‫وأش� � ��ارت س �ه��ى ع��رف��ات إل ��ى أن�ه��ا‬ ‫"م �ص��دوم��ة ج ��دا م��ن ال�ت�ق��ري��ر الفرنسي‬ ‫ال � ��ذي ت�س�ل�م��ت م �ن��ه م�ل�خ�ص��ا م ��ن أرب ��ع‬ ‫ص �ف �ح��ات ف �ق ��ط"‪ ،‬م ��ؤك ��دة أن ��ه م ��ن "غ�ي��ر‬ ‫امنطقي إطاقا" أن الفرنسين لم يجدوا‬ ‫شيئا‪.‬‬ ‫واس� �ت� �ب� �ع ��د خ � �ب � ��راء م �ك �ل �ف ��ون م��ن‬ ‫ال�ق�ض��اء ال�ف��رن�س��ي بالتحقيق ف��ي وف��اة‬ ‫عرفات في تقريرهم أول أمس (الثاثاء)‬ ‫فرضية وفاته مسموما‪ ،‬على عكس ما قاله محققون سويسريون‪.‬‬ ‫لكن الفريقن ينطلقان من مسلم واحد وهو وجود البولونيوم بكمية تتجاوز‬ ‫امعدل الطبيعي في جسد الراحل ياسر عرفات‪.‬‬

‫الرئيس السوداني مستقبا رئيس الوزراء اإثيوبي (أ ف ب)‬

‫دشن كل من السودان وإثيوبيا‬ ‫أم� ��س (اأرب� � �ع � ��اء) خ �ط��ا ح ��دودي ��ا‬ ‫للربط الكهربائي‪ ،‬يقول امحللون‬ ‫إن ��ه ي �ه��دف ل�ت�ق��وي��ة ال �ع��اق��ات بن‬ ‫ال� �خ ��رط ��وم وأدي � � ��س أب� ��اب� ��ا‪ ،‬ف�ي�م��ا‬ ‫يستمر التوتر مع مصر‪.‬‬ ‫وذك� � � � � � � � ��رت وك � � � ��ال � � � ��ة اأن� � � �ب � � ��اء‬ ‫ال �س��ودان �ي��ة ال��رس�م�ي��ة أن ال��رئ�ي��س‬ ‫ع� �م ��ر ال �ب �ش �ي��ر ورئ � �ي� ��س ال� � � ��وزراء‬ ‫اإث�ي��وب��ي هايلي م��ري��م ديسيلن‪:‬‬ ‫"اف�ت�ت�ح��ا ال �خ��ط ال �ن��اق��ل للكهرباء‬ ‫ب ��ن ال � �س� ��ودان وإث �ي��وب �ي��ا ص �ب��اح‬ ‫اليوم في واية القضارف"‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة إن الخط اممتد‬ ‫‪ 321‬مترا أنجز بتكلفة ‪ 35‬مليون‬ ‫دوار بن محطة كهرباء القضارف‬ ‫وواية أمهرة اإثيوبية‪.‬‬ ‫وأوض� �ح ��ت ال��وك��ال��ة أن ق ��درة‬ ‫الخط تبلغ ‪ 300‬ميغاواط ‪،‬غير أن‬ ‫السودان سيشتري بشكل مبدئي‬ ‫‪ 100‬ميغاواط‪.‬‬ ‫ووصل ديسيلن إلى العاصمة‬ ‫ال �س��ودان �ي��ة أول أم ��س (ال �ث��اث��اء)‬ ‫إجراء محادثات مع الرئيس عمر‬ ‫ال�ب�ش�ي��ر ف��ي إط� ��ار ح� ��وار روت�ي�ن��ي‬ ‫أوس� ��ع‪ ،‬ب��ن م �س��ؤول��ن م��ن ال ��دول‬ ‫امجاورة‪.‬‬ ‫وق� � � � � ��ال اأس� � � � �ت � � � ��اذ ب� �ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫ال� �خ ��رط ��وم‪ ،‬ص �ف ��وت ف ��ان ��وس‪ ،‬إن‬

‫إث�ي��وب�ي��ا ت��ري��د أن ت �ح��ول دون أي‬ ‫تأثير على ال �س��ودان‪ ،‬بشأن السد‬ ‫ال ��ذي ت�خ�ش��ى ال �ق��اه��رة م��ن أن��ه قد‬ ‫يقلل من مخزونها امائي‪.‬‬ ‫وب� � � � ��دأت إث� �ي ��وب� �ي ��ا ب �ت �ح��وي��ل‬ ‫م � �ج� ��رى ال� �ن� �ي ��ل اأزرق ف� ��ي م ��اي‬ ‫ام� ��اض� ��ي ل �ب �ن ��اء ام � �ش � ��روع ام ��ائ ��ي‬ ‫ال�ب��ال�غ��ة ق��درت��ه ‪ 6‬آاف م�ي�غ��اواط‪،‬‬ ‫وال��ذي سيكون اأكبر في إفريقيا‬ ‫عند إنجازه في عام ‪.2017‬‬ ‫وت � �ق� ��ول م� �ص ��ر إن "ح �ق��وق �ه��ا‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة" على النيل تضمنها‬ ‫م� �ع ��اه ��دت ��ان ع � ��ام ‪ 1929‬و‪،1959‬‬ ‫م�ن�ح�ت��اه��ا ‪ 87‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن مياه‬ ‫النيل وحق ااعتراض على تطوير‬ ‫مشاريع على مجرى النهر‪.‬‬ ‫غير أن اتفاقية جديدة وقعتها‬ ‫ف��ي ‪ 2010‬دول أخ��رى على حوض‬ ‫النيل‪ ،‬بمن فيها إثيوبيا‪ ،‬تسمح‬ ‫للدول بالعمل على مشاريع على‬ ‫مجرى النهر دون موافقة مسبقة‬ ‫م��ن ال �ق��اه��رة‪ ،‬ول��م ي��وق��ع ال �س��ودان‬ ‫ومصر على اتفاقية حوض النيل‪.‬‬ ‫ويلتقي وزراء امياه من الدول‬ ‫الثاث في الخرطوم ي��وم (اأح��د)‬ ‫ام� �ق� �ب ��ل‪ ،‬وف � ��ي م� �ح ��ادث ��ات ال �ش �ه��ر‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬فشل ال��وزراء في ااتفاق‬ ‫ع � �ل� ��ى ت� �ش� �ك� �ي ��ل ل� �ج� �ن ��ة ل �ت �ط �ب �ي��ق‬ ‫ت��وص �ي��ات ال �خ �ب��راء ب �ش��أن ال �س��د‪،‬‬

‫ب�ح�س��ب م��ا ق��ال��ه وزي ��ر ال�خ��ارج�ي��ة‬ ‫السوداني‪ ،‬علي الكرتي‪.‬‬ ‫ول� ��م ي �ت��م ال �ك �ش��ف ع ��ن ت�ق��ري��ر‬ ‫الخبراء‪ ،‬غير أن إثيوبيا أكدت أن‬ ‫ت��أث�ي��ر ال �س��د ع�ل��ى م�س�ت��وى ام�ي��اه‬ ‫ضئيل‪.‬‬ ‫وتريد مصر التي سعت مزيد‬ ‫م��ن ال��دراس��ات ح��ول ت��أث�ي��ر ال�س��د‪،‬‬ ‫ال �ح �ص��ول ع �ل��ى م �م �ث �ل��ن دول �ي��ن‬ ‫ف��ي اللجنة‪ ،‬فيما تفضل إثيوبيا‬ ‫م ��وف ��دي ��ن م� ��ن ب� �ل ��دان� �ه ��م‪ ،‬ب�ح�س��ب‬ ‫الكرتي‪.‬‬ ‫وق��ال الكرتي إن س��د النهضة‬ ‫س �ي �ن �ت��ج أك� �ث ��ر م �م��ا ت �ح �ت��اج إل �ي��ه‬ ‫إث� �ي ��وب� �ي ��ا م � ��ن ال � �ك � �ه� ��رب� ��اء‪ ،‬ول � ��ذا‬ ‫سيتعن عليها تصدير الفائض‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف ال� �ك ��رت ��ي أن ال �خ��ط‬ ‫ال�ج��دي��د م��ن إثيوبيا سيمد شرق‬ ‫السودان الفقير بالكهرباء ويسمح‬ ‫بتحويل مصادر الكهرباء الحالية‬ ‫إلى مناطق أخرى مثل كردفان أو‬ ‫دارفور اللتن تمزقهما الحرب‪.‬‬ ‫وب��ام �ق��اب��ل‪ ،‬ف��إن إث�ي��وب�ي��ا تعد‬ ‫"س��وق��ا ك �ب �ي��را" ل �ل��ذرة وال�س�م�س��م‬ ‫والبصل السوداني الذي يزرع في‬ ‫الشرق‪ ،‬بحسب الكرتي‪.‬‬ ‫وف��ي ام��راس��م التي ج��رت أمس‬ ‫(اأربعاء)‪ ،‬قالت سونا إن البشير‬ ‫أكد على "الفوائد امشتركة مشروع‬

‫ال �ك �ه ��رب ��اء"‪ ،‬ف �ي �م��ا رأى دي�س�ي�ل��ن‬ ‫م��زي��دا م��ن ال �ت �ط��ور ف��ي ال �ع��اق��ات‬ ‫الثنائية‪.‬‬ ‫ويعتمد ال �س��ودان أيضا على‬ ‫م �ص��ادره ال�ك�ه��رم��ائ�ي��ة‪ ،‬ب�م��ا فيها‬ ‫مشروع سد مروى على نهر النيل‬ ‫وال � ��ذي اف �ت �ت��ح ف ��ي ‪ 2009‬وب�ل�غ��ت‬ ‫كلفته أكثر من ملياري دوار‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال � � � ��ت وك � � � ��ال � � � ��ة اأن � � � �ب� � � ��اء‬ ‫السودانية إن استهاك ال�س��ودان‬ ‫ال� � �ع � ��ام ام � ��اض � ��ي ت� � �ج � ��اوز األ� �ف ��ي‬ ‫ميغاواط‪.‬‬ ‫وت��أت��ي زي � ��ارة دي�س�ي�ل��ن بعد‬ ‫أس � � �ب� � ��وع ع � �ل� ��ى زي� � � � � ��ارة أس � �ي� ��اس‬ ‫أف ��ورق ��ي‪ ،‬رئ �ي��س إري� �ت ��ري ��ا‪ ،‬ج ��ارة‬ ‫إث �ي��وب �ي��ا وخ �ص �م �ه��ا‪ ،‬م��دي �ن��ة ب��ور‬ ‫سودان الواقعة شرقا حيث افتتح‬ ‫مع البشير مهرجانا سياحيا‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ف� ��ان� ��وس إن ال � �س� ��ودان‬ ‫ي � �س � �ع ��ى ل � �ل � �ح � �ف� ��اظ ع � �ل� ��ى ع ��اق ��ة‬ ‫متوازنة بن جاريه‪" ،‬لكن إريتريا‬ ‫بالطبع ليست بالنسبة للسودان‬ ‫بنفس أهمية إثيوبيا‪ ،‬على كافة‬ ‫اأصعدة"‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع س��ودان��ي آخ��ر‪،‬‬ ‫ق ��ال ��ت وزارة ال� ��دف� ��اع اأم �ي��رك �ي��ة‬ ‫"البنتاغون" إن امعتقل السوداني‬ ‫نور عثمان الذي عمل مدربا على‬ ‫اأس�ل�ح��ة وأق ��ر بتهمة ال�ت��آم��ر مع‬

‫ت�ن�ظ�ي��م ال� �ق ��اع ��دة‪ ،‬أن �ه��ى ع�ق��وب�ت��ه‬ ‫في معتقل غوانتانامو أول أمس‬ ‫(ال� �ث ��اث ��اء)‪ ،‬وس �ي �ع��ود إل ��ى ب��اده‬ ‫"في أقرب وقت ممكن"‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال م� � �س � ��ؤول ال �ب �ن �ت ��اغ ��ون‬ ‫ام � �ش � ��رف ع� �ل ��ى م� �ح ��اك �م ��ة ج ��رائ ��م‬ ‫الحرب في غوانتانامو في مذكرة‬ ‫وقعت الشهر اماضي إن السجن‬ ‫ن � ��ور ال � �ت� ��زم ب �ب �ن��ود ات � �ف� ��اق إق � ��رار‬ ‫التهم العام اماضي‪ ،‬والذي خففت‬ ‫بمقتضاه ع�ق��وب��ة ال�س�ج��ن م��ن ‪14‬‬ ‫عاما إلى ‪ 34‬شهرا مقابل تعاونه‬ ‫مع ممثلي اادعاء‪.‬‬ ‫واح � �ت � �ج� ��ز ن � � ��ور (‪ 46‬س �ن ��ة)‬ ‫بالفعل ف��ي غوانتانامو م��ا يقرب‬ ‫م ��ن ت�س�ع��ة أع � ��وام ع �ن��دم��ا أق ��ر في‬ ‫ف �ب��راي��ر ‪ 2011‬ب�ت�ه�م��ة ال �ت��آم��ر مع‬ ‫القاعدة وتقديم الدعم امادي‪.‬‬ ‫وأق � ��ر ن� ��ور ب ��أن ��ه ع �م����ل م��درب��ا‬ ‫ع�ل��ى اس�ت�خ��دام اأس�ل�ح��ة ف��ي أح��د‬ ‫م �ع �س �ك��رات ت ��دري ��ب ال� �ق ��اع ��دة ف��ي‬ ‫أف �غ��ان �س �ت��ان م ��ن ع � ��ام ‪ 1996‬إل��ى‬ ‫عام ‪ .2000‬وق��ال إنه لم ينضم قط‬ ‫للقاعدة أو يخطط أي هجمات‪،‬‬ ‫لكنه أق��ر بأنه ك��ان عليه أن يعرف‬ ‫أن ب�ع��ض ام �ت��درب��ن ف��ي امعسكر‬ ‫سيصبحون نشطاء للقاعدة‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫‪ 12‬شخصا يسقطون ضحايا عنف ديني في إفريقيا الوسطى‬ ‫ق �ت��ل ح ��وال ��ي ‪ 12‬ش �خ �ص��ا ق��رب‬ ‫ب��ان�غ��ي‪ ،‬ف��ي تصعيد ج��دي��د للعنف‬ ‫الطائفي عشية تبني ق��رار في اأمم‬ ‫ام �ت �ح��دة ي�ف�ت��ح ال �ط��ري��ق أم ��ام تدخل‬ ‫عسكري فرنسي وشيك في إفريقيا‬ ‫الوسطى الغارقة في الفوضى‪.‬‬ ‫وعلى بعد مائة كيلومتر شمال‬ ‫العاصمة‪ ،‬حيث يتصاعد التوتر في‬ ‫اأح �ي ��اء م��ع اق �ت ��راب ال�ت�ص��وي��ت في‬ ‫اأم ��م ام�ت�ح��دة ف��ي أج ��واء مقيتة من‬ ‫الريبة والتعطش إلى الثأر‪ ،‬قتل ‪12‬‬ ‫مدنيا على اأق��ل م��ن م��رب��ي اماشية‬ ‫امسلمن بالسواطير ليلة (ااثنن‪،‬‬ ‫الثاثاء)‪ ،‬بحسب مصادر عسكرية‪.‬‬ ‫وأص �ي��ب ع �ش��رة ف�ت�ي��ان ب�ج��روح‬ ‫بليغة في الهجوم نفسه‪ ،‬في أطرافهم‬ ‫أو ف ��ي ال� � ��رأس‪ ،‬ب �ض��رب��ات س��واط�ي��ر‬ ‫أيضا‪ ،‬ونقلوا إلى مستشفى للعاج‬ ‫(اأرب � � �ع� � ��اء) ف ��ي ب ��ان� �غ ��ي‪ ،‬ك �م��ا أف ��اد‬ ‫مراسلون لوكالة فرانس برس‪.‬‬

‫وروى م�س�ع��ف ف��ي م�ج�م��ع طب‬ ‫اأط� � �ف � ��ال ف� ��ي ال� �ع ��اص� �م ��ة وه� � ��و ف��ي‬ ‫حالة صدمة‪" :‬نرى باستمرار أناسا‬ ‫مصابن بالسواطير‪ ،‬لكن لم يسبق‬ ‫أن رأينا على اإطاق هذا العدد من‬ ‫ام�ص��اب��ن دف�ع��ة واح ��دة ف��ي إفريقيا‬ ‫الوسطى"‪.‬‬ ‫وي �ت �ه��م أف � � ��راد ف ��ي م�ي�ل�ي�ش�ي��ات‬ ‫ق� � ��روي� � ��ة ل� � �ل � ��دف � ��اع ال � � ��ذات � � ��ي ب ��أن� �ه ��م‬ ‫م �س��ؤول��ون ع��ن ع�م�ل�ي��ة ال �ق �ت��ل‪ ،‬وه��م‬ ‫"مناهضو السواطير"‪ ،‬وظهرت هذه‬ ‫ام�ج�م��وع��ات م�ن��ذ شتنبر ف��ي شمال‬ ‫غ ��رب ال� �ب ��اد‪ ،‬ردا ع �ل��ى ال �ت �ج��اوزات‬ ‫ال �ت��ي ارت�ك�ب�ه��ا م�س�ل�ح��ون منبثقون‬ ‫من صفوف تحالف سيليكا امتمرد‪،‬‬ ‫الذي تم حله منذ ذلك الوقت‪ ،‬بقيادة‬ ‫م �ي �ش��ال ج ��وت ��ودي ��ا ال � ��ذي أط � ��اح في‬ ‫م ��ارس ب��ال��رئ�ي��س ف��رن �س��وا ب��وزي��زي‬ ‫ال ��ذي وص ��ل إل ��ى ال�س�ل�ط��ة ق�ب��ل سنة‬ ‫على إثر انقاب‪.‬‬

‫غرينوالد‪ :‬وثائق المخابرات‬ ‫اأميركية صادمة‬ ‫أك��د الصحافي غلن غرينوالد‪،‬‬ ‫الذي كشف وثائق مسربة من خبير‬ ‫امعلوماتية اأميركي السابق إدوارد‬ ‫س � �ن� ��ودن ت �ت �ص��ل ب� �ب ��رام ��ج ت�ج�س��س‬ ‫ل �ل��واي��ات ام �ت �ح��دة‪ ،‬إن ف ��ي ح��وزت��ه‬ ‫وث��ائ��ق سرية كثيرة سيثير نشرها‬ ‫ق��ري �ب��ا "ص ��دم ��ة"‪ ،‬وذل� ��ك ف ��ي م�ق��اب�ل��ة‬ ‫مع مجلة تيليراما الفرنسية نشرت‬ ‫أمس (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وق��ال غرنوالد ف��ي امقابلة التي‬ ‫أجرتها امجلة الثقافية الفرنسية من‬ ‫ري��و دي ج��ان �ي��رو‪" :‬أن ��وي ن�ش��ر ه��ذه‬ ‫الوثائق حتى آخر واحدة منها"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬ا أريد القول إن اآتي‬ ‫أع �ظ ��م‪ ،‬ال �ن ��اس ي �ع �ت��ادون ع �ل��ى ه��ذه‬ ‫ال �ت �س��ري �ب��ات‪ ،‬ل �ك��ن ث �م��ة وث��ائ��ق ع��دة‬ ‫ع �م��ا ت�ج�م�ع��ه وك ��ال ��ة اأم � ��ن ال �ق��وم��ي‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة م ��ن م �ع �ل��وم��ات وط��ري �ق��ة‬ ‫ق �ي��ام �ه��ا ب ��ذل ��ك س �ت �ث �ي��ر ال� �ص ��دم ��ة"‪،‬‬ ‫م �ش �ي��را إل ��ى أن ��ه م�ن�ك��ب ح��ال �ي��ا على‬ ‫إعداد هذه الوثائق تمهيدا لنشرها‪.‬‬ ‫وس��اه��م غ��ري�ن��وال��د‪ ،‬وه��و محام‬ ‫في اأصل‪ ،‬في الربيع اماضي بنشر‬ ‫وث ��ائ ��ق س ��ري ��ة م �س��رب��ة م ��ن إدوارد‬ ‫س �ن ��ودن ت �ت �ن��اول ب ��رام ��ج ال�ت�ج�س��س‬ ‫اال �ك �ت��رون��ي ال ��واس �ع ��ة ال �ن �ط��اق في‬ ‫الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه "يتلقى اتصاات‬ ‫م ��ن ص �ح��اف �ي��ن م ��ن ال �ع ��ال ��م أج �م��ع‪،‬‬ ‫ي� ��ري� ��دون ال �ع �م��ل ع �ل��ى م �ل �ف��ات ت�ه��م‬ ‫ب � ��اده � ��م" م� �ن ��ذ ن� �ش ��ر ال �ت �س ��ري �ب ��ات‬ ‫اأولى‪.‬‬ ‫وق � � ��ال "ق ��ان ��ون� �ي ��ا‪ ،‬ا أس �ت �ط �ي��ع‬

‫ااكتفاء بإعطائهم ما يهمهم‪ ،‬أنني‬ ‫سأتحول إلى مصدر‪ ،‬والقضاء يمكن‬ ‫أن ياحقني بتهمة إخفاء معلومات‪،‬‬ ‫أس �ت �ط �ي��ع ف �ق��ط أن أك� ��ون ص�ح��اف�ي��ا‪،‬‬ ‫ل��ذا علي امساهمة ف��ي تحقيقاتهم‪،‬‬ ‫إعطاء إرشادات مقااتهم"‪.‬‬ ‫وب �ع ��د اس �ت �ق��ال �ت��ه م ��ن ص�ح�ي�ف��ة‬ ‫ال � � �غ� � ��اردي� � ��ان ال � �ب ��ري � �ط ��ان � �ي ��ة‪ ،‬ي ��رك ��ز‬ ‫غرينوالد على إطاق وسيلة إعامية‬ ‫جديدة ممولة من مؤسس موقع "إي‬ ‫باي" بيار أوميديار‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬ي�ج��ب إن�ش��اء مؤسستنا‬ ‫الخاصة للمحاربة بأسلحة متكافئة‬ ‫ضد الحكومة التي نفضحها"‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ص �ح �ي �ف ��ة "ت � �ل � �غ� ��راف"‬ ‫ال � �ب� ��ري � �ط� ��ان � �ي� ��ة ق � � ��د وص � � �ف � ��ت غ �ل��ن‬ ‫غ��ري�ن��وال��د ب��أن��ه "ال��رج��ل ال ��ذي أخ��رج‬ ‫إدوارد س� �ن ��ودن م ��ن دفء ه � ��اواي‪،‬‬ ‫وس � � ��اع � � ��ده ع � �ل� ��ى ااح� � �ت� � �م � ��اء ب� �ب ��رد‬ ‫موسكو‪ ،‬ي�غ��ادر ال�غ��اردي��ان"‪ .‬وأنهى‬ ‫غرينوالد (البالغ من العمر ‪ 46‬سنة)‬ ‫ت�ع��اون��ه م��ع "ال �غ��اردي��ان"‪ ،‬ب�ع��د سنة‬ ‫م ��ن "ال� �ش ��راك ��ة ام �ث �م ��رة وام ��رض �ي ��ة"‬ ‫حسب ما كتب على ّ‬ ‫مدونته‪ ،‬وأعلن‬ ‫أنه يتجه نحو "الحلم الذي يأتي مرة‬ ‫واحدة في امسيرة امهنية"‪.‬‬ ‫وت � �س � �ل� ��م غ� ��ري � �ن� ��وال� ��د ال � ��زاوي � ��ة‬ ‫السياسية في موقع إخ�ب��اري جديد‬ ‫ل �ل �ت �ح �ق �ي �ق��ات‪ ،‬أس� �س ��ه ام �ي �ل �ي��اردي��ر‬ ‫اإي � � ��ران � � ��ي اأص � � � ��ل ب � �ي� ��ار أم� �ي ��دي ��ار‬ ‫بميزانية بلغت ‪ 250‬مليون دوار‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫وفي دامارا‪ ،‬على بعد حوالي ‪80‬‬ ‫كلم ش��رق العاصمة‪ ،‬هجر الثاثون‬ ‫ألف نسمة امدينة في اأيام اأخيرة‬ ‫ب�س�ب��ب إره� ��اب ع�ن��اص��ر م��ن تحالف‬ ‫س �ي �ل �ي �ك��ا ال � ��ذي � ��ن دم � � ��ج ج ��وت ��ودي ��ا‬ ‫بعضهم في صفوف القوات اأمنية‬ ‫الجديدة في إفريقيا الوسطى‪.‬‬ ‫وتتألف اميليشيات "امناهضة‬ ‫للسواطير" من مزارعن مسيحين‪،‬‬ ‫بينما ينتمي عناصر سيليكا إلى‬ ‫امسلمن‪.‬‬ ‫ول� ��وض� ��ع ح� ��د ل� �ه ��ذا ال �ت �ص �ع �ي��د‬ ‫ال�ج�ه�ن�م��ي ف ��ي أع �م ��ال ال �ع �ن��ف ال�ت��ي‬ ‫تهدد بإغراق البلد في حرب أهلية‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ب��ات��ت ت��ؤث��ر ع�ل��ى ق�س��م كبير‬ ‫م��ن ‪ 4,6‬م��اي��ن ن�س�م��ة ف��ي إف��ري�ق�ي��ا‬ ‫ال��وس �ط��ى‪ ،‬س�ي�ت�ب�ن��ى م�ج�ل��س اأم��ن‬ ‫ال ��دول ��ي (ال �خ �م �ي��س) م� �ش ��روع ق ��رار‬ ‫ق��دم�ت��ه ف��رن�س��ا يسمح ب��ال�ل�ج��وء إل��ى‬ ‫القوة‪.‬‬

‫ويسمح ال�ق��رار للقوة اإفريقية‬ ‫ف��ي ال �ب �ل��د وال �ت��ي ي �ج��ري ت�ع��زي��زه��ا‪،‬‬ ‫باانتشار لفترة من ‪ 12‬شهرا بهدف‬ ‫ح� �م ��اي ��ة ام ��دن� �ي ��ن وف � � ��رض ال �ن �ظ��ام‬ ‫واأمن‪.‬‬ ‫وي �س �م��ح ال� �ق ��رار أي �ض��ا ل �ل �ق��وات‬ ‫الفرنسية ام �ت��واج��دة ف��ي جمهورية‬ ‫إف ��ري� �ق� �ي ��ا ال ��وس � �ط ��ى ب � ��"ات � �خ � ��اذ ك��ل‬ ‫ال �ت ��داب �ي ��ر ال� �ض ��روري ��ة ل ��دع ��م ال �ق��وة‬ ‫اإفريقية في القيام بمهمتها"‪.‬‬ ‫وينص القرار أيضا على تشكيل‬ ‫لجنة تحقيق حول حقوق اإنسان‪،‬‬ ‫وع� �ل ��ى ح �ظ ��ر اأس� �ل� �ح ��ة وال �ت �ه��دي��د‬ ‫بفرض عقوبات ضد امسؤولن عن‬ ‫التجاوزات‪.‬‬ ‫وت �ب �ن��ي ال � �ق� ��رار ي �ع �ط��ي ال �ض��وء‬ ‫اأخ� �ض ��ر ل �ت��دخ��ل ع �س �ك��ري ف��رن�س��ي‬ ‫بات وشيكا‪ ،‬فهناك ستمائة جندي‬ ‫فرنسي موجدون حاليا على اأرض‬ ‫ف ��ي ب��ان �غ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ي �س �ي �ط��رون منذ‬

‫‪ 2002‬على امطار وهم على استعداد‬ ‫إجاء الرعايا اأوربين إذا اقتضى‬ ‫اأمر‪.‬‬ ‫وب�ح�س��ب السفير ال�ف��رن�س��ي في‬ ‫اأم��م ام�ت�ح��دة‪ ،‬ف��إن ال�ق��وة الفرنسية‬ ‫في إفريقيا الوسطى ستكلف ليس‬ ‫ف �ق ��ط ب� �ف ��رض ال� �ن� �ظ ��ام ف� ��ي ب��ان �غ��ي‪،‬‬ ‫وإن �م��ا أي �ض��ا "ب�ت��وف�ي��ر أم ��ن م�ح��اور‬ ‫الطرق بما يسمح بمرور امساعدات‬ ‫اإنسانية"‪.‬‬ ‫وأط �ل��ق ال�ج�ي��ش ال�ف��رن�س��ي على‬ ‫عمليته اس��م "س��ان �غ��اري" على اسم‬ ‫ف��راش��ة ص�غ�ي��رة ح �م��راء‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إل� � � � ��ى ااخ� � �ت� � �ص � ��اص� � �ي � ��ن ف � � ��ي ع �ل��م‬ ‫ال� �ف ��راش ��ات ف ��ي ال �ع��ال��م أج� �م ��ع‪ ،‬ف��إن‬ ‫إفريقيا ال��وس�ط��ى ه��ي بالفعل جنة‬ ‫الفراشات‪ ،‬إذ يكفي سلوك طريق من‬ ‫بانغي مشاهدة تجمعات من ماين‬ ‫هذه الحشرات‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫فوز كبير للحزب احاكم في موريتانيا‬ ‫وتأخير للجولة الثانية‬ ‫ف � ��از ح � ��زب اات � �ح � ��اد م� ��ن أج ��ل‬ ‫الجمهورية الحاكم في موريتانيا‬ ‫ب ��ال� �ج ��ول ��ة اأول � � � ��ى ل ��ان �ت �خ ��اب ��ات‬ ‫ال�ت�ش��ري�ع�ي��ة وال �ب �ل��دي��ة ال �ت��ي ج��رت‬ ‫ف��ي ‪ 23‬نونبر‪ ،‬ت��اه ح��زب التجمع‬ ‫ال � ��وط� � �ن � ��ي ل� � ��إص� � ��اح وال� �ت� �ن� �م� �ي ��ة‬ ‫(ت ��واص ��ل) ذو ال �ت��وج��ه اإس��ام��ي‪،‬‬ ‫كما أعلنت اللجنة اانتخابية أمس‬ ‫(اأربعاء)‪.‬‬ ‫ومن أصل ‪ 121‬مقعدا‪ ،‬حسمت‬ ‫في الجولة اأولى من أصل ‪ 147‬في‬ ‫الجمعية الوطنية (الغرفة اأول��ى‬ ‫ف��ي ال�ب��رم��ان)‪ ،‬ف��از ح��زب اات�ح��اد ب�‬ ‫‪ 56‬مقعدا‪ ،‬أي ‪ 46%‬من امقاعد‪ ،‬في‬ ‫حن حصل حزب "تواصل" على ‪12‬‬ ‫م �ق �����دا‪ ،‬أي ‪ 10%‬ب�ح�س��ب النتائج‬ ‫التي أعلنتها اللجنة اانتخابية‪.‬‬ ‫وتشمل الجولة الثانية ‪ 26‬مقعدا‬ ‫في ‪ 16‬دائ��رة يعتبر ح��زب ااتحاد‬ ‫اأفضل حظا فيها‪.‬‬ ‫وح � � �ل� � ��ت ث� � ��اث� � ��ة أح� � � � � � ��زاب م��ن‬ ‫امعارضة "امعتدلة" بعد التواصل‬ ‫وحصلت على ‪ 19‬مقعدا‪ ،‬ما يعطي‬ ‫امعارضة ‪ 31‬مقعدا باإجمال‪.‬‬ ‫وي �ت �ق��اس��م ام �ق��اع��د ‪ 34‬م�ق�ع��دا‬ ‫ام�ت�ب�ق�ي��ة ‪ 14‬ح��زب��ا ص �غ �ي��را ت��اب�ع��ا‬ ‫ل��أغ �ل �ب �ي��ة ال��رئ��اس �ي��ة ال �ت ��ي ت�ت�ج��ه‬ ‫بذلك نحو أكثرية واسعة ج��دا في‬ ‫الجمعية الوطنية الجديدة‪.‬‬ ‫وأع �ل �ن��ت ال �ل �ج �ن��ة اان �ت �خ��اب �ي��ة‬ ‫أن ن �س �ب��ة ام� �ش ��ارك ��ة ب �ل �غ��ت ‪،75%‬‬

‫وهو "رقم قياسي" في موريتانيا‪،‬‬ ‫حيث بلغت ‪ 64,5%‬في اانتخابات‬ ‫الرئاسية في يوليوز ‪ 2009‬و‪73%‬‬ ‫ف� � ��ي اان� � �ت� � �خ � ��اب � ��ات ال� �ت� �ش ��ري� �ع� �ي ��ة‬ ‫والبلدية اأخيرة عام ‪.2006‬‬ ‫وم��ن ام�ت��وق��ع أن يضمن ح��زب‬ ‫(ت��واص��ل) اإس��ام��ي ال��ذي تأسس‬ ‫ع��ام ‪ ،2007‬وينتمي إيديولوجية‬ ‫اإخ��وان امسلمن قيادة امعارضة‬ ‫البرمانية‪.‬‬ ‫وم � � � � ��ع ذل � � � � ��ك رب� � � �م � � ��ا ي� �ح� �ص ��ل‬ ‫اإس ��ام� �ي ��ون ال ��ذي ��ن ق ��ال ��وا ال �ع��ام‬ ‫ام��اض��ي إن�ه��م ي�س�ع��ون ل �ث��ورة عبر‬ ‫صندوق ااقتراع على نسبة أقل من‬ ‫امقاعد من التي حصل عليها حزب‬ ‫ت�ك�ت��ل ال �ق��وى ال��دي �م �ق��راط �ي��ة‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ق��اد امعارضة في البرمان السابق‬ ‫وقاطع اانتخابات الحالية‪.‬‬ ‫وق � � ��ررت ال �ل �ج �ن��ة اان �ت �خ��اب �ي��ة‬ ‫إرج ��اء ال� ��دورة ال�ث��ان�ي��ة ال�ت��ي كانت‬ ‫م� �ق ��ررة (ال �س �ب ��ت) إل� ��ى ‪ 21‬دج�ن�ب��ر‬ ‫"م �ن��ح اأح � ��زاب ال�س�ي��اس�ي��ة ال��وق��ت‬ ‫ال �ك��اف��ي ل��اس �ت �ئ �ن��اف ب �ع��د ال� ��دورة‬ ‫اأول � ��ى"‪ ،‬ب�ح�س��ب م��دي��ر العمليات‬ ‫اانتخابية في اللجنة محمد ولد‬ ‫س �ي��دي‪ ،‬وذل ��ك ن �ظ��را إل ��ى ال�ت��أخ�ي��ر‬ ‫الكبير في إعان النتائج‪.‬‬ ‫ل � �ك� ��ن ام � �ج � �ل� ��س ال � ��دس� � �ت � ��وري‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ع��د أع�ل��ى سلطة دس�ت��وري��ة‬ ‫ف��ي ال�ب��اد‪ ،‬اعتبر أم��س (اأرب �ع��اء)‬ ‫أن اإج� ��راء ال ��ذي ق��ام��ت ب��ه اللجنة‬

‫اانتخابية "غير دستوري"‪ ،‬وذلك‬ ‫ب��اع �ت�ب��ار أن "ال �ق��ان��ون ص��ري��ح في‬ ‫تحديد أسبوعن بعد الشوط اأول‬ ‫إجراء الشوط الثاني"‪.‬‬ ‫وقالت وكالة "صحراء ميديا"‬ ‫ام ��وري� �ت ��ان� �ي ��ة إن ام �ج �ل ��س اق �ت ��رح‬ ‫خيارين على الحكومة‪ ،‬إما إصدار‬ ‫أم ��ر ق��ان��ون��ي ب��اع�ت�ب��اره أس �م��ى من‬ ‫ام ��رس ��وم ام �ح��دد اس �ت��دع��اء ه�ي��أة‬ ‫الناخبن‪ ،‬أو استدعاء دورة طارئة‬ ‫للبرمان‪ .‬وأضافت أن الخيار اأول‬ ‫ه��و اأرج ��ح‪ ،‬وال��ذي يقترح تأجيل‬ ‫الشوط الثاني بأمر قانوني‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان� � � ��ت آخ � � � � ��ر ان� � �ت� � �خ � ��اب � ��ات‬ ‫ت �ش��ري �ع �ي��ة ع� ��ام ‪ ،2006‬وت�س�ب�ب��ت‬ ‫ال � � �خ � ��اف � ��ات ال� � � �ح � � ��ادة ال� �ح� �ك ��وم ��ة‬ ‫وامعارضة في تأجيل اانتخابات‬ ‫التي كانت مقررة ‪.2011‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��ت أح � � � � � ��زاب ام � �ع� ��ارض� ��ة‬ ‫ال�ت��ي تقاطع اان�ت�خ��اب��ات إن نظام‬ ‫ال �ت �ص��وي��ت ي�ف�ت�ق��ر إل ��ى ال�ش�ف��اف�ي��ة‪،‬‬ ‫وطالبت بفرز اأصوات من جديد‪،‬‬ ‫ودع � ��ت ي� ��وم (ااث � �ن� ��ن) إل� ��ى إل �غ��اء‬ ‫الجولة اأولى‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م ��راق� �ب ��ون م ��ن اات� �ح ��اد‬ ‫اإف� ��ري � �ق� ��ي اأس� � �ب � ��وع ام� ��اض� ��ي إن‬ ‫ااق� �ت ��راع "م �ث��ل ت �ق��دم��ا ك �ب �ي��را على‬ ‫ط� ��ري� ��ق ت� �ع ��زي ��ز ش �ف ��اف �ي ��ة ال �ن �ظ��ام‬ ‫اانتخابي اموريتاني"‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫أق��ر ام��ؤت�م��ر ال��وط�ن��ي ال�ع��ام الليبي أم��س‬ ‫(اأرب�ع��اء) قانونا يجعل الشريعة اإسامية‬ ‫أساسا لكل التشريعات ولعمل كل مؤسسات‬ ‫ال� ��دول� ��ة‪ ،‬وه� ��و ق � ��رار ق ��د ي��ؤث��ر ع �ل��ى ال �ق��وان��ن‬ ‫امصرفية والجنائية وامالية‪.‬‬ ‫وأصدر امؤتمر بيانا بعد التصويت جاء‬ ‫فيه أن الشريعة هي مصدر التشريع‪ ،‬وأن كل‬ ‫مؤسسات الدولة يجب أن تلتزم بهذا‪.‬‬ ‫وبعد عامن من اانتفاضة التي دعمها‬ ‫ح �ل��ف اأط �ل �س��ي وأط ��اح ��ت ب�م�ع�م��ر ال �ق��ذاف��ي‪،‬‬ ‫م��ات��زال ليبيا ت�م��ر بمرحلة انتقالية مرتبكة‬ ‫ب� ��دون دس� �ت ��ور‪ ،‬ودخ� ��ل ب��رم��ان �ه��ا ام��ؤق��ت في‬ ‫طريق مسدود بسبب امواجهة بن اإسامين‬ ‫والليبرالين‪.‬‬ ‫وم�ث�ل�م��ا ه��و ال �ح��ال ف��ي ت��ون��س وم�ص��ر‬ ‫حيث أطيح بحكام‪ ،‬تشهد ليبيا نقاشا بشأن دور ااس��ام في الديمقراطية بعدما قمع القذافي‬ ‫صعود اإسامين‪.‬‬

‫ق��ال رئيس ال ��وزراء الفرنسي‪ ،‬جان‬ ‫م ��ارك إي ��رو‪ ،‬إن ف��رن�س��ا ستسمح ل�ق��وات‬ ‫أم ��ن خ��اص��ة ب�ح�م��اي��ة س �ف��ن ال �ش �ح��ن من‬ ‫خ �ط��ر ال� �ق ��راص� �ن ��ة‪ ،‬وأش � � ��ار ف ��ي م �ق��اب �ل��ة‬ ‫م ��ع ص�ح�ي�ف��ة وي �س��ت ف��ران ��س أول أم��س‬ ‫(ال �ث��اث��اء)‪ ،‬أن اإج ��راء سيضع أس�ط��ول‬ ‫ال�ش�ح��ن ال�ف��رن�س��ي ف��ي وض ��ع أف �ض��ل مع‬ ‫ام �ن ��اف �س ��ن اأورب� � �ي � ��ن ال� ��ذي� ��ن س �م �ح��وا‬ ‫باستخدام قوات أمن خاصة‪.‬‬ ‫وق��ال إي��رو‪" :‬سنسمح بااستعانة‬ ‫ب� �ف ��رق خ ��اص ��ة ق � � ��ادرة ع �ل ��ى دع � ��م م �ه��ام‬ ‫البحرية"‪ ،‬وأضاف‪" :‬كان هناك نداء قوي‬ ‫من أصحاب السفن وأصغينا له"‪.‬‬ ‫وأض� ��اف أن ال�ح�ك��وم��ة ت�ح�ت��اج إل��ى‬ ‫اس� �ت� �ي ��راد ب �ن��زي��ن ب ��اس �ت �خ ��دام أس �ط��ول‬ ‫ن ��اق ��ات م �م �ل��وك��ة ل �ف��رن �س��ا ل �ض �م��ان أم��ن‬ ‫إمدادات الطاقة‪.‬‬ ‫وتعتبر فرنسا من امساهمن في قوة بحرية دولية تحرس امياه قبالة الصومال‬ ‫بخليج عدن وامحيط الهندي‪.‬‬

‫طلبت ال��واي��ات امتحدة توضيحات من‬ ‫السلطات البحرينية بعد طرد أحد أفراد طاقم‬ ‫السفارة اأميركية من قاعة محاكمة معارض‬ ‫سياسي‪.‬‬ ‫وقالت امتحدثة باسم الخارجية‪ ،‬ماري‬ ‫ه � ��ارف‪ ،‬إن م�م�ث�ل��ة ع ��ن ال �س �ف��ارة اأم �ي��رك �ي��ة‬ ‫أرغمت على مغادرة القاعة التي كانت تشهد‬ ‫م�ح��اك�م��ة نبيل رج ��ب‪ ،‬وه��و م �ع��ارض معتقل‬ ‫منذ أكثر من عام مشاركته في تظاهرة غير‬ ‫مرخصة في العام ‪ 2011‬للمطالبة بإصاحات‬ ‫سياسية‪.‬‬ ‫وقالت للصحافين‪" :‬نطلب توضيحات‬ ‫من الحكومة البحرينية بشأن اأسباب التي لم‬ ‫يسمح لها بموجبها متابعة امحاكمة"‪.‬‬ ‫وأبدت الوايات امتحدة سابقا قلقها إزاء‬ ‫حالة نبيل رج��ب ال��ذي رف��ض القضاء البحريني طلبا لإفراج عنه‪ .‬وبعد الحكم عليه بالسجن ‪3‬‬ ‫سنوات‪ ،‬حصل على تخفيف إلى عامن‪.‬‬

‫ت ��وف ��ي ال � �ج � �ن ��رال ال� �ف ��رن� �س ��ي‪ ،‬ب ��ول‬ ‫أوس � ��اري � ��س‪ ،‬ع ��ن ع �م��ر ن ��اه ��ز ‪ 95‬س �ن��ة‪،‬‬ ‫ب �ح �س��ب م� ��ا أع� �ل� �ن ��ت أم� � ��س (اأرب � � �ع� � ��اء)‬ ‫جمعية ام�ظ�ل�ي��ن ال �ق��دام��ى‪ ،‬ول��م توضح‬ ‫الجمعية ت��اري��خ ال��وف��اة‪ ،‬مشيرة إل��ى أن‬ ‫الجنرال "كان في امستشفى منذ مدة"‪.‬‬ ‫وك� � � � ��ان أوس� � � ��اري� � � ��س ق� � ��د اع � �ت� ��رف‬ ‫ب�م�م��ارس��ة ال�ت�ع��ذي��ب خ��ال ح��رب تحرير‬ ‫ال �ج��زائ��ر‪ ،‬وأدي� ��ن ‪ 2004‬ب�ت�ه�م��ة اإش ��ادة‬ ‫ب��ال�ت�ع��ذي��ب‪ ،‬وأق �ص��ي م��ن وس ��ام ال�ش��رف‬ ‫للجمهورية الفرنسية‪.‬‬ ‫وأدين باعتباره مسؤول امخابرات‬ ‫ف��ي ال�ج��زائ��ر خ��ال ح��رب ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬بعد‬ ‫محاكمة أسالت الكثير من الحبر‪.‬‬ ‫وف��ي ‪ ،2001‬اع�ت��رف أوس��اري��س في‬ ‫كتابه "امصالح الخاصة في الجزائر ‪ "1957-1955‬بأنه مارس التعذيب "بموافقة إن لم‬ ‫يكن بأمر" من امسؤولن السياسين‪ ،‬وبالنسبة له فإن التعذيب "يصبح شرعيا عندما‬ ‫يفرض أمر ملح نفسه"‪.‬‬

‫اغتال مجهولون صباح أمس (اأربعاء)‬ ‫ضابطا في الشرطة الليبية في مدينة بنغازي‬ ‫شرق الباد بإلقاء قنبلة يدوية على سياراته‪.‬‬ ‫وق��ال م�ص��در أم�ن��ي إن "م�ج�ه��ول��ن أل�ق��وا‬ ‫قنبلة يدوية على سيارة الضابط في فرع إدارة‬ ‫الجوازات والجنسية في مدينة بنغازي‪ ،‬حاتم‬ ‫جمعة ال�ع��ري�ب��ي‪ ،‬ص�ب��اح (اأرب �ع ��اء) أم ��ام مقر‬ ‫الفرع في شارع جمال عبد الناصر"‪.‬‬ ‫وأك � � � � ��دت م � ��دي � ��رة م� �ك� �ت ��ب اإع � � � � ��ام ف��ي‬ ‫مستشفى الجاء لجراحة الحروق والحوادث‪،‬‬ ‫ف� ��ادي� ��ا ال� �ب ��رغ� �ث ��ي‪ ،‬أن "ال� �ع ��ري� �ب ��ي وص � ��ل إل ��ى‬ ‫ام�س�ت�ش�ف��ى ح �ي��ا ل�ك�ن��ه ف� ��ارق ال �ح �ي��اة م�ت��أث��را‬ ‫بجراحه"‪.‬‬ ‫وك��ان مجهولون قتلوا م�س��اء أول أمس‬ ‫(الثاثاء) ام��واط��ن محمد عبد السام الرياني‬ ‫ف��ي ب �ن �غ��ازي ب �ع��دة أع �ي��رة ن��اري��ة أص��اب �ت��ه في‬ ‫مناطق متفرقة من الجسم دون معرفة الدوافع‪.‬‬

‫بدأت أمس (اأربعاء) في العاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬أشغال املتقى الثالث منظمة‬ ‫ام ��دن وال�ح�ك��وم��ات ام�ح�ل�ي��ة ام�ت�ح��دة في‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وي�ه��دف ه��ذا املتقى‪ ،‬امنظم تحت‬ ‫ش � �ع ��ار "م � �ش� ��ارك� ��ة ام � ��واط � ��ن ف� ��ي ض�ب��ط‬ ‫ام�ي��زان�ي��ة وال �ت �ص��رف ف��ي ال �ش��أن امحلي‬ ‫والجهوي إفريقيا"‪ ،‬إلى عرض الخبرات‬ ‫وال�ت�ج��ارب اإفريقية ف��ي مجال مشاركة‬ ‫ام��واط��ن ف��ي ض�ب��ط ام�ي��زان�ي��ة التشاركية‬ ‫وال�ت�ص��رف ف��ي ال �ش��أن ام�ح�ل��ي‪ ،‬والبحث‬ ‫عن سبل تطوير أدوات ووسائل ومناهج‬ ‫ان� � �خ � ��راط ام � ��واط � ��ن ف� ��ي ه � ��ذه ام �ن �ظ��وم��ة‬ ‫التشاركية‪ ،‬بما يضمن ااستجابة أكثر‬ ‫لحاجياته و��موحاته‪.‬‬ ‫وم��ن امنتظر أن ت�ت��وج أش�غ��ال هذا‬ ‫املتقى‪ ،‬الذي تحتضنه تونس أول مرة‬ ‫بعد انعقاد دورتيه السابقتن في كل من دك��ار ‪ 2008‬ومراكش ‪ ،2010‬بإصدار إعان‬ ‫نهائي وإعداد خارطة طريق‪ ،‬يلتزم اأعضاء بتنفيذها‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ثقافات وفنون‬

‫< «‪54 ∫œbF‬‬ ‫< «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫ارت� �ب ��ط ال �ك �ت ��اب وام �ث �ق �ف ��ون ام� �غ ��ارب ��ة وج��دان �ي��ا‬ ‫بالشاعر ال�ع��رب��ي الكبير‪ ،‬وش��اع��ر العامية بامتياز‪،‬‬ ‫أح�م��د ف��ؤاد ن�ج��م‪ ،‬أك�ث��ر م��ن ارت�ب��اط�ه��م بالشاعر عبد‬ ‫الرحمان اأبنودي مثا‪ ،‬ووسمت قصائده التي تغنى‬ ‫بها املحن والفنان الراحل الشيخ إمام مراحل معينة‬ ‫من تاريخ ام�غ��رب‪ ،‬وت��اري��خ الحياة الطابية بالجامعة‬

‫امغربية‪ ،‬لبساطتها وعمقها في نفس اآن‪ ،‬وغنائيتها‬ ‫الرائعة‪ ،‬التي ترقى بالعامية‪ ،‬وتعطيها مكانة متميزة‪.‬‬ ‫وم��ع رحيل ه��ذا الهرم الشعري العربي‪ ،‬ال��ذي شهدت‬ ‫أم�س�ي��ات��ه امنظمة ف��ي ام �غ��رب‪ ،‬وف��ي مختلف ال�ب�ل��دان‬ ‫العربية‪ ،‬إقباا منقطع النظير‪ ،‬لم يحظ بها‪ ،‬على اأقل‪،‬‬ ‫ف��ي ام�غ��رب مثله إا الشاعر العربي ال��راح��ل محمود‬

‫دروي��ش‪ .‬فقد غصت الخيمة‪ ،‬التي احتضنت أمسيته‬ ‫في شهر فبراير من عام ‪ ،2009‬في امعرض الدولي‬ ‫للكتاب في ال��دار البيضاء‪ ،‬بالجماهير الواسعة‪ ،‬التي‬ ‫ج��اءت معانقة ال�ش��اع��ر واب�ن�ت��ه "زي �ن��ب"‪ ،‬كما ضاقت‬ ‫القاعة الكبرى بامكتبة الوطنية للمملكة امغربية في‬ ‫الرباط‪ ،‬في التاريخ نفسه‪ ،‬بالجماهير‪.‬‬

‫الشاعر أحمد فؤاد جم‪ ..‬وامغاربة‬ ‫تفاصيل مثيرة حول زيارته للمغرب ‪" º‬بيت الشعر" يصدر بيان نعي‬

‫الراحل أحمد فؤاد نجم في أمسية بامكتبة الوطنية في الرباط (أرشيف)‬

‫الرباط‪ :‬سعيدة شريف‬ ‫للشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم‬ ‫ق�ص��ة عجيبة م��ع ام �غ��رب‪ ،‬ف�ق��د زاره‬ ‫م��رت��ن‪ :‬ام ��رة اأول ��ى ف��ي ص�ي��ف ع��ام‬ ‫‪ 1986‬بطريقة غير شرعية‪ ،‬وفي امرة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ب��دع��وة رس �م �ي��ة م��ن وزي ��رة‬ ‫الثقافة السابقة الفنانة ثريا جبران‬ ‫عام ‪ ،2009‬ليحل ضيفا على امعرض‬ ‫الدولي للنشر والكتاب‪.‬‬ ‫قي ال��زي��ارة اأول��ى‪ ،‬تسلل نجم‬ ‫إل ��ى ام �غ ��رب ق ��ادم ��ا م ��ن ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬بعد‬ ‫أن ف��رق��ت ال�س�ب��ل ب�ي�ن��ه وب ��ن ال�ف�ن��ان‬ ‫وام� �ل� �ح ��ن ال �ش �ي ��خ إم� � � ��ام‪ ،‬وذل � � ��ك ف��ي‬ ‫صيف ع��ام ‪ ،1986‬وق��ادت��ه الصدفة‪،‬‬ ‫ب � �ع ��د أن ق � � ��رأ خ � �ب� ��را ف � ��ي ص �ح �ي �ف��ة‬ ‫"اات � �ح� ��اد ااش� �ت ��راك ��ي" ع ��ن ت�ن�ظ�ي��م‬ ‫ال ��ذك ��رى اأرب� �ع ��ن ل ��وف ��اة ام�س��رح��ي‬ ‫حوري الحسن‪ ،‬كما أخبرنا الشاعر‬ ‫حسن نجمي‪ ،‬الذي كان يشرف على‬ ‫تقديم اأمسية‪ ،‬فأعلن عن حضوره‬ ‫في القاعة‪ ،‬بعد أن همس له الكاتب‬ ‫م �ح �م��د ب �ه �ج��اج��ي ب ��ذل ��ك‪ ،‬ف �ت��وط��دت‬ ‫ع��اق��ة ال �ش��اع��ر ال ��راح ��ل أح �م��د ف��ؤاد‬ ‫ن�ج��م ب��ال�ش��اع��ر ح�س��ن ن�ج�م��ي‪ ،‬ال��ذي‬ ‫اس �ت �ض��اف��ه ف��ي ب �ي �ت��ه‪ ،‬ه��و وال �ك��ات��ب‬ ‫أحمد صبري‪ ،‬والفنان الساخر أحمد‬ ‫السنوسي "بزيز"‪ ،‬الذي تحمل الجزء‬ ‫الكبير من امصاريف‪ ،‬واسطحبه في‬ ‫ج��ول��ة ك�ب�ي��رة م��ن أج��ل ت�ع��ري�ف��ه على‬ ‫امغرب العميق‪ ،‬وعلى مجموعة من‬ ‫الكتاب وامثقفن‪ ،‬والفنانن‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس �ه��م م�ج�م��وع��ة "ن ��اس ال �غ �ي��وان"‪،‬‬ ‫والراحل العربي باطما‪ ،‬الذي جمعته‬ ‫ب��ه ج�ل�س��ات ع��دي��دة‪ ،‬ه��و ومجموعة‬ ‫من الفنانن والكتاب امغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫لم يترددوا في الحديث عن اللحظات‬ ‫التي جمعتهم ب � "ش��اع��ر البندقية"‪،‬‬ ‫و"الفاجومي"‪ ،‬و"شاعر الفقراء"‪ ،‬في‬ ‫امغرب وخارجه‪ ،‬والكتابة عنها على‬ ‫صفحاتهم ع�ب��ر ام��وق��ع ااجتماعي‬ ‫"ف� � �ي � ��س ب � � � � ��وك"‪ ،‬م � �ن� ��ذ إع � � � ��ان خ �ب��ر‬ ‫وف��ات��ه ص �ب��اح أول أم ��س (ال �ث��اث��اء)‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬ع��ن ع�م��ر ي�ن��اه��ز ‪ 84‬ع��ام��ا‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى رأس ه� � ��ؤاء ت ��أت ��ي ال �ف �ن��ان��ة‬ ‫ووزيرة الثقافة السابقة ثريا جبران‪،‬‬ ‫وزوج� � �ه � ��ا ام� �س ��رح ��ي ع� �ب ��د ال ��واح ��د‬ ‫ع� ��وزري‪ ،‬وال �ك��ات��ب ام�س��رح��ي محمد‬ ‫بهجاجي‪ ،‬الذي نشر صورة تجمعه‬ ‫ب��ال�ش��اع��ر ال��راح��ل أح�م��د ف ��ؤاد نجم‪،‬‬ ‫ت �ع��ود إل ��ى ع ��ام ‪ ،1986‬ال �س �ن��ة ال�ت��ي‬ ‫تسلل فيها نجم إل��ى ام�غ��رب‪ ،‬وفتح‬ ‫ل��ه ام�غ��رب أب��واب��ه‪ ،‬واإع��ام�ي��ة بشرة‬ ‫م��ازي��ه‪ ،‬وامطربة أسماء منور‪ ،‬التي‬ ‫اع �ت��رف��ت ف��ي ص�ف�ح�ت�ه��ا ع�ل��ى "ف�ي��س‬ ‫ب ��وك" أن "ن�ج��م ك��ان وراء أول زي��ارة‬ ‫ل�ه��ا إل��ى ال �ق��اه��رة‪ ،‬أح��د أه��م ع��واص��م‬ ‫ال �ف ��ن واإب � � � ��داع ب��ال �ع��ال��م ال �ع ��رب��ي"‪،‬‬ ‫وقالت إنها غنت من أشعاره "دموع‬ ‫إي ��زي ��س"‪ ،‬وأح �ي��ت ب�ه��ا ع�ي��د م�ي��اده‬ ‫السبعن‪ ،‬مشيرة إلى أنه كان يؤمن‬ ‫بموهبتها‪ ،‬وأن�ه��ا ل��ن تنسى كامه‬ ‫الرائع في حقها‪.‬‬ ‫كما تداولت العديد من امواقع‪،‬‬ ‫ال�ف�ي��دي��و ال ��ذي ت�ح��دث ف�ي��ه ن�ج��م في‬ ‫برنامج تلفزيوني ع��ن املك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬بكل حب وتقدير‪ ،‬ويذكر‬

‫أنه رغم رفضه للنظام املكي بشكل‬ ‫ع � � ��ام‪ ،‬ف ��إن ��ه ف� ��ي ام � �غ� ��رب م �خ �ت �ل��ف‪،‬‬ ‫م � �ش � �ي� ��را إل� � � ��ى أن� � � ��ه ش � ��اه � ��د ج ��ال ��ة‬ ‫ام �ل ��ك ب� ��أم ع �ي �ن��ه ف ��ي ال � �ش ��ارع وه��و‬ ‫ببنطلون "جينز"‪ ،‬وقميص ع��ادي‪،‬‬ ‫ل �ي��س م �ث��ل ام �ل��وك اآخ ��ري ��ن‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫ل��م ي��رغ��ب حتى ف��ي ال�ح��دي��ث عنهم‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق ��ال "ب �ي��ت ال�ش�ع��ر في‬ ‫ام �غ��رب"‪ ،‬ف��ي ال�ب�ي��ان ال��ذي توصلنا‬ ‫ب � ��ه أم � � � ��س‪ ،‬إن � � ��ه "إذا ك � � ��ان رح� �ي ��ل‬ ‫الشاعر أحمد ف��ؤاد نجم مؤما لكل‬ ‫ام �ن��اض �ل��ن‪ ،‬وام �ث �ق �ف��ن‪ ،‬واأدب � � ��اء‪،‬‬ ‫وام �ب��دع��ن ام �غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن أح�ب��وه‬ ‫وأحبوا إبداعه ونضاله‪ ،‬فإنه يشكل‬ ‫لدينا في "بيت الشعر في امغرب"‪،‬‬ ‫ب� �ش� �ع ��رائ ��ه‪ ،‬وم� �ب ��دع� �ي ��ه‪ ،‬ون � �ق � ��اده‪،‬‬ ‫وب��اح �ث �ي��ه‪ ،‬أم ��ً م�ض��اع�ف��ً ب��اع�ت�ب��اره‬ ‫صديقً رائعً داعمً لتجربة بيتنا‪.‬‬ ‫ون�س�ت�ح�ض��ر ه �ن��ا‪ ،‬ب �ت��أث��ر‪ ،‬اح�ت�ف��اء‬ ‫ب �ي �ت �ن��ا ب� ��ه خ� � ��ال أم� �س� �ي ��ة ش �ع��ري��ة‬ ‫كبرى نظمناها له بامكتبة الوطنية‬ ‫ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬ف��ي آخ��ر زي��ارة ق��ام بها‬ ‫إل� ��ى ام� �غ ��رب ص �ح �ب��ة اب �ن �ت��ه زي �ن��ب‪،‬‬ ‫ع��ام ‪ .2009‬ك��ان��ت أمسية ل��ن تغادر‬ ‫ذاك� ��رت � �ن� ��ا‪ ،‬اح �ت �ش ��د ف �ي �ه��ا ج �م �ه��ور‬ ‫كثيف ومتنوع‪ .‬وكان من لحظاتها‬ ‫ال� ��دال� ��ة ن� � ��زول ال� �ش ��اع ��ر ال �ك �ب �ي��ر م��ن‬ ‫ام� �ن� �ص ��ة م� �ع ��ان� �ق ��ة ف� �ق� �ي ��د ح��رك �ت �ن��ا‬

‫الوطنية أبي بكر القادري الذي أصر‬ ‫على حضور اأمسية رغم ام��رض"‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف ال� �ب� �ي ��ان أن م � ��ن م �ظ��اه��ر‬ ‫ان�ف�ت��اح ال�ش��اع��ر ال��راح��ل ع�ل��ى "بيت‬ ‫ال� �ش� �ع ��ر ف � ��ي ام� � � �غ � � ��رب"‪ ،‬أن � � ��ه واف � ��ق‬ ‫بحماس على مشروع إصدار طبعة‬ ‫م �غ��رب �ي��ة أع �م��ال��ه ال �ش �ع��ري��ة ضمن‬ ‫م�ن�ش��ورات البيت ف��ي ام �غ��رب‪ .‬وهو‬ ‫ام �ش��روع ال ��ذي ج ��رى ال �ت ��داول فيه‪،‬‬ ‫ف��ي اجتماع م��ع الشاعر الكبير في‬ ‫ال �ق��اه��رة ب� � "دار م �ي��ري��ت"‪ ،‬بحضور‬ ‫مديرها محمد هشام‪ ،‬لكن اأحداث‬ ‫الجسيمة التي تعيشها مصر اآن‬ ‫ح��ال��ت دون ت�ع�ج�ي��ل ت�ح�ق�ي��ق ذل ��ك‪،‬‬ ‫خ ��اص ��ة وأن ت �ل ��ك اأح � � � ��داث ك��ان��ت‬ ‫تأخذ من الشاعر وامناضل نجم كل‬ ‫عقله ووجدانه‪ .‬وخلص البيان إلى‬ ‫أن "سفير اإبداع والفقر أحمد فؤاد‬ ‫ن�ج��م ق��د رح ��ل وف ��ي ق�ل�ب��ه ك�ث�ي��ر من‬ ‫الشعر‪ ،‬وال�ث��ورة‪ ،‬والعشق‪ ،‬وأح��ام‬ ‫أبناء أمته البسطاء"‪.‬‬ ‫ن � �ج� ��م وام � � �غ� � ��ارب� � ��ة ق � �ص� ��ة ح��ب‬ ‫م� � �ت� � �ب � ��ادل � ��ة‪ ،‬أح� � � ��ب ف � �ي� ��ه ام � �غ� ��ارب� ��ة‬ ‫ب�س��اط�ت��ه‪ ،‬وع �م��ق ش �ع��ره‪ ،‬وال�ت��زام��ه‬ ‫بالقضايا السياسية‪ ،‬واإنسانية‪،‬‬ ‫وااج � �ت � �م ��اع � �ي ��ة‪ ،‬ك� �م ��ا أح � �ب� ��وا ف �ي��ه‬ ‫استماتته وتشبثه بقيمه ومبادئه‪،‬‬ ‫رغم ااعتقال والسجن الذي تعرض‬

‫له‪ ،‬حيث قضى أكثر من ‪ 18‬سنة في‬ ‫السجن‪ ،‬وت�ع��رض للمضايقات في‬ ‫مختلف م��راح��ل م�ص��ر ال�ت��اري�خ�ي��ة‪،‬‬ ‫م �ن��ذ ال��رئ �ي��س ال ��راح ��ل ج �م��ال ع�ب��د‬ ‫ال �ن ��اص ��ر إل� ��ى اآن‪ .‬ك �م��ا أح � ��ب ه��و‬ ‫ام �غ��رب وام �غ��ارب��ة ل�ك��رم�ه��م‪ ،‬وحسن‬ ‫ض�ي��اف�ت�ه��م‪ ،‬واع �ت��راف �ه��م ب��ه كشاعر‬ ‫ك �ب �ي ��ر‪ ،‬وال �ت �ف ��اف �ه ��م ح ��ول ��ه ف� ��ي ك��ل‬ ‫مناسبة أتيحت له في امغرب‪ .‬كما‬ ‫أحب شعبه البسيط أيضا‪ ،‬وامغرب‬ ‫الهامشي‪ ،‬ال��ذي يعاني ف��ي صمت‪،‬‬ ‫شأنه ش��أن "ال�غ��اب��ة" امصرين‪ ،‬أو‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬الذي يعد الناطق‬ ‫ب ��اس� �م� �ه ��م‪ ،‬وش� ��اع� ��ره� ��م ب ��ام �ت �ي ��از‪.‬‬ ‫برحيل الشاعر العربي أحمد فؤاد‬ ‫ن �ج��م‪ ،‬ي�ف�ق��د ال �ع��رب‪ ،‬ال �ت��واق��ون إل��ى‬ ‫ال �ح��ري��ة وال�ت�غ�ي�ي��ر‪ ،‬ش��اع��ر ال �ث��ورة‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ام �ص��ري��ون‪ ،‬ال��ذي��ن ه��م في‬ ‫أمس الحاجة اليوم إلى شاعر مثله‪،‬‬ ‫ش ��اع ��ر ا ي � �ه� ��ادن‪ ،‬ي� �ق ��ول ال�ح�ق�ي�ق��ة‬ ‫عارية من غير أي تزييف‪ ،‬أو حذلقة‪،‬‬ ‫شاعر بث اأم��ل في الشباب‪ ،‬وعبر‬ ‫ف ��ي آخ� ��ر ل �ق��اء م �ع��ه ب �ق �ن��اة "‪"CNN‬‬ ‫العربية‪ ،‬يوم (الجمعة) اماضي‪ ،‬أن‬ ‫ما تشهده مصر حاليا يعد "موجة‬ ‫ث��ال �ث��ة م ��ن ال� � �ث � ��ورة''‪ ،‬وش � ��دد ق��ائ��ا‬ ‫''م �ص��ر م��ام�ت�ت��ش‪ ،‬وم��ا حتموتش''‬ ‫بوجود الشباب‪.‬‬

‫جم يتحدث عن زيارته للمغرب‬ ‫في الحوار ال��ذي أج��راه الكاتب والصحافي امغربي محمد مسعاد‪ ،‬امقيم في أمانيا‪ ،‬أثناء زي��ارة الشاعر‬ ‫أحمد فؤاد نجم للمغرب في عام ‪ ،2009‬والذي لم يكتب له النشر إا بعد وفاة الشاعر‪ ،‬وذلك في موقع "دوتشيه‬ ‫فيليه ‪ "DW‬العربية‪ ،‬تحدث نجم عن زيارته الثانية للمغرب عام ‪ ،2009‬وق��ال عنها "تأتي زيارتي اليوم إلى‬ ‫امغرب بطريقة شرعية‪ ،‬وبناء على دعوة كريمة من وزيرة الثقافة امغربية"‪.‬‬ ‫وقال عن زيارته اأولى للمغرب غير الشرعية "كان ذلك في صيف ‪ .1986‬وقتها كنت في ليبيا‪ ،‬وقد حملت‬ ‫اأخبار زيارة شيمون بيريز السرية للمغرب‪ .‬اعتبرت هذه الزيارة كخرق لاتفاقية امبرمة بن امغرب وليبيا‪.‬‬ ‫شخصيً كنت قلقً من ردة فعل القذافي على هذه ال��زي��ارة‪ ،‬فطلبت منه ضبط النفس واابتعاد عن الشتيمة‬ ‫قائا إن‬ ‫حتى ا يكون ذلك ذريعة للمغاربة‪ .‬كان رده غريبً عن طبيعة شخصية القذافي‪ ،‬حيث أجابني بحكمة‬ ‫ً‬ ‫"جالة املك الحسن الثاني‪ ،‬هو بمثابة اأخ اأكبر‪ ،‬وأنه ملتزم باتفاقية وجدة‪ ،‬وحريص على تمتن العاقة‬ ‫بن الشعبن"‪.‬‬ ‫وجدتني أمام هذا الجواب‪ ،‬أخبره برغبتي في زيارة امغرب‪ ،‬عندها أمر باستخراج جواز سفر ليبي يحمل‬ ‫اسم "نجم الدين أحمد عبد العزيز"‪.‬‬ ‫(يضحك ويعلق باللهجة امصرية) "الله يا ابني ما فيش أسماء في الدنيا‪ ،‬إا هذا ااسم القريب من اسمي‬ ‫الحقيقي"‪ ،‬أحمد فؤاد عزت نجم‪ ،‬شوف عبقرية موظف الجوازات"‪.‬‬ ‫مرت اأمور على خير‪ ،‬ودخلت للمغرب أستقر في فندق صغير في الدارالبيضاء يحمل اسم "اموحدين"‪.‬‬ ‫بعد فترة وجيزة‪ ،‬قرأت على صحيفة "ااتحاد ااشتراكي"‪ ،‬خبرً عن تنظيم أربعينية للمسرحي الشاب حوري‬ ‫الحسن‪ ،‬الذي انتحر‪ .‬عندها قررت الذهاب إلى مكان الحفل التأبيني‪ .‬غيرت من هيأتي‪ ،‬ودخلت من باب خلفي‪.‬‬ ‫فجأة سمعت صوت الشاعر امغربي حسن نجمي‪ ،‬الذي كان يترأس الحفل‪ ،‬وهو يقول "اآن يلتحق بنا الشاعر‬ ‫العربي الكبير أحمد فؤاد نجم"‪ ،‬لترتفع الهتافات وأغاني الشيخ إمام‪.‬‬ ‫في ظل هذا الحماس تناولت الكلمة‪ ،‬وتوجهت بكلمة للحاضرين‪" ،‬قلت لي ليها ليها"‪ ،‬لقد انكشف أمري‪،‬‬ ‫ولم أعد "نجم الدين أحمد عبد العزيز"‪ .‬طلبت الصمت من الجمهور‪ ،‬وأخبرتهم أن ا أحد مسموح له بالكام‪،‬‬ ‫خاصة وأن اأمر يتعلق بتأبن مسرحي شاب موهوب‪ .‬عرفت فيما بعد أن الكاتب امسرحي محمد بهجاجي‬ ‫هو من تعرف علي وفضح أمري‪.‬‬ ‫بعد هذه اأمسية انطلقت كالوباء في امغرب‪ ،‬أحيي حفات القراءات الشعرية‪ .‬أتذكر جيدً أنه في إحدى‬ ‫الفعاليات‪ ،‬تم تخريب وح��دة الصوت‪ ،‬فتطوع شاب وأحضر وح��دة صوت من منزله‪ ،‬ونحن ننتظر رجوعه‪،‬‬ ‫ارتفعت قاعة امسرح بالغناء‪" :‬دور يا كام‪ /‬على كيفك دور‪ /‬خلي بلدنا تعم في النور‪ /‬ارمي الكلمه في بطن‬ ‫الظلمه‪ /‬تحبل سلمى و تولد نور‪ /‬يكشف عيبنا و يلهلبنا لسعه في لسعه‪ /‬نهب نثور"‪.‬‬ ‫وقتها اغرورقت عيناي وبكيت‪ .‬بقيت على هذا الحال أتجول بن امدن امغربية إلى أن اتصل بي الكاتب‬ ‫امغربي محمد ب��رادة‪ ،‬الرئيس السابق ات�ح��اد كتاب ام�غ��رب‪ ،‬ليخبرني ب��أن "م��دي��ر اأم��ن يترجاني أن أغ��ادر‬ ‫امغرب‪ ،‬وإا سيذبحه املك الحسن الثاني"‪ .‬ملمت أغراضي وغادرت امغرب شبه مطرود"‪.‬‬

‫«أريد السفر» أم الغيث بنبراهيم مومن‬ ‫ص� ��درت ح��دي �ث��ا ل �ل �ش��اع��رة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫أم ال�غ� �ي��ث ب�ن�ب��راه�ي��م م��وم��ن ب��اك��ورت�ه��ا‬ ‫الشعرية تحت ع��نوان "أريد الس�ف�ر"‪ ،‬عن‬ ‫"دار الصفاء الحديثة للنشر والتوزيع"‬ ‫ف��ي ال��دارال �ب �ي �ض��اء‪ .‬وف ��ي إض� ��اءة نقدية‬ ‫لهذه امجموعة الشعرية‪ ،‬يكتب الشاعر‬ ‫م� � ��راد ال � � �ق� � ��ادري‪" :‬ل � ��م ت �خ �ط��ئ ال �ش ��اع ��رة‬ ‫أم ال� �غ� �ي ��ث ب �ن �ب ��راه �ي ��م ع� �ن ��دم ��ا وس �م��ت‬ ‫ب��اك��ورت �ه��ا ال�ش�ع��ري��ة ب �ع �ن��وان دال "أري ��د‬ ‫ال �س �ف��ر"‪ .‬ف ��ال ��دي ��وان س �ف��ر ش �ع��ري ي��أخ��ذ‬ ‫ب �ي��د ال � �ق� ��ارئ وي ��رح ��ل ب ��ه ل �ي �ك �ت �ش��ف م��ع‬ ‫الشاعرة مسيرتها في الكتابة والحياة‪،‬‬ ‫تلك الثنائية التي تأرجحت بن حديها‬ ‫الشاعرة‪ ،‬فأخلصت للحياة‪ ،‬وانخرطت‬ ‫ف ��ي أت � ��ون �ه��ا ب �ك��ل ك ��رم اأم ��وم ��ة وب��ذل �ه��ا‬ ‫وجودها‪ ،‬لتخسر الشعر أو ليخسرها ال‬ ‫شعر"‪.‬‬

‫إصدارات‬

‫وي� �ض� �ي ��ف ال � � �ق� � ��ادري أن أم ال �غ �ي��ث‬ ‫بنبراهيم "انتصرت للحياة على حساب‬ ‫الكتابة‪ ،‬فاهتمت بتكوين أسرة وتعهدها‬ ‫بالتربية والرعاية والعطف‪ ،‬وبذلت من‬ ‫أج��ل ذل��ك واف��ر جهدها وعطائها ك��أي أم‬ ‫رؤوم كريمة‪ ،‬تضحي بدم حرفها‪ ،‬وحرقة‬ ‫مدادها‪ ،‬لتسطر بدل ذلك قصائد من دم‬ ‫ولحم‪ .‬ولوا ذلك لكانت الحركة الشعرية‬ ‫ام �غ ��رب �ي ��ة ع� ��ام� ��ة‪ ،‬وال� �ت� �ج ��رب ��ة ال �ش �ع��ري��ة‬ ‫الستينية خاصة‪ ،‬قد ربحت اسم شاعرة‬ ‫هي أم الغيث بنبراهيم ‪.‬على أن سنوات‬ ‫إق��ام��ة أم ال �غ �ي��ث ب�ن�ب��راه�ي��م ب��ن رده ��ات‬ ‫الحياة لم تكن بالسنوات العجاف‪ ،‬فقد‬ ‫مدتها خبرة هذه السنوات بعمق فكري‬ ‫ووج � ��ودي اس�ت�ث�م��رت��ه ف��ي ب �ن��اء ش�ع��ري��ة‬ ‫قصيدتها‪ ،‬ومدها بما تحتاجه من قلق‬ ‫السؤال‪ ،‬وحيرة الذات"‪.‬‬

‫ش � �ك � �ل� ��ت ح � � �ي� � ��اة أح � � �م� � ��د ف � � ��ؤاد‬ ‫ن �ج��م‪ ،‬خ ��ال م �س��ار ط��وي��ل‪ ،‬دؤوب‪،‬‬ ‫م ��ن ال �ع �ط��اء اإب� ��داع� ��ي وال �ن �ض��ال��ي‬ ‫ال � �ج� ��ريء ام �ت �م �ي ��ز‪ ،‬ظ� ��اه� ��رة ن � ��ادرة‬ ‫ام� �ت ��زج ��ت ف �ي �ه��ا ق �ص��ائ��د ال �ش��اع��ر‪،‬‬ ‫على نحو عميق‪ ،‬بمعيش الشاعر‪،‬‬ ‫وم � �ع ��ان ��ات ��ه‪ ،‬وك� �ف ��اح ��ه ام �س �ت �م �ي��ت‬ ‫ض� ��د م� �ظ ��اه ��ر ال� �ف� �ق ��ر وااس � �ت � �ب� ��داد‬ ‫ال �س �ي��اس��ي‪ .‬وت �ج �ل��ت ال �ظ ��اه ��رة في‬ ‫أق� ��وى ص��وره��ا م��ن خ ��ال ارت �ب��اط��ه‬ ‫الفني ال��رائ��ع بالفنان الشيخ إم��ام‪،‬‬ ‫في أعقاب هزيمة ‪ ،1967‬مما أنجب‬ ‫إب��داع��ً شعريً غنائيً أل�ه��م أجياا‬ ‫م� ��ن ال �ج �م��اه �ي��ر ال� �ح ��ام ��ة ب ��ال �ث ��ورة‬ ‫والتغيير‪ ،‬وأسهم في إثراء الشعرية‬ ‫والغنائية الثورية ف��ي مصر‪ ،‬وفي‬ ‫ام� �ش� �ه ��د اإب� � ��داع� � ��ي ال � �ع ��رب ��ي ك �ل��ه‪.‬‬ ‫وت �م �ث �ل��ت ال �ك �ت��اب��ة ال �ش �ع��ري��ة ل��دى‬ ‫الراحل أحمد فؤاد نجم‪ ،‬مرجعيات‬ ‫إب� ��داع � �ي� ��ة م� �ت� �ن ��وع ��ة م � ��ن ام� � � ��وروث‬ ‫ال � �ش � �ع ��ري ال � �ع� ��رب� ��ي‪ ،‬وخ � ��اص � ��ة م��ن‬ ‫منجزات الشعرية العامية في مصر‬ ‫وال �ش��ام‪ .‬وأكسبه انتسابه إل��ى أفق‬ ‫الجماهير الكادحة قدرة عميقة على‬ ‫ال �ت �ق��اط ال�ع�م��ق ام �ص��ري وال �ع��رب��ي‪،‬‬ ‫ب�ب��ؤس��ه وإح �ب��اط��ه‪ ،‬وإص � ��راره على‬ ‫التحدي وااحتجاج ضد كل أشكال‬ ‫الفساد والتسلط‪ .‬وه��و اأف��ق الذي‬ ‫ك �ل��ف ال �ش��اع��ر س� �ن ��وات م ��دي ��دة م��ن‬ ‫ال�س�ج��ن وااع �ت �ق��ال‪ ،‬وم ��ن ام �ط��اردة‬ ‫وام �ن��ع‪ .‬ل�ك�ن��ه اس �ت �م��ر‪ ،‬ح�ت��ى ال��رم��ق‬ ‫اأخ � �ي� ��ر‪ ،‬م��داف �ع��ً ع ��ن ق �ي��م ال �ح��ري��ة‬ ‫والتغيير‪ ،‬منخرطً ف��ي ك��ل مراحل‬ ‫ال �ث��ورة‪ ،‬ش��اع��رً وملهمً ومحمسً‪،‬‬ ‫ا ي � �ل� ��ن‪ ،‬وا ي � �ه � ��دأ‪ ،‬وا ي � �ه� ��ادن‪.‬‬ ‫ب � ��دأ ال� �ش ��اع ��ر ال� ��راح� ��ل أح� �م ��د ف ��ؤاد‬ ‫نجم كتابة الشعر ف��ي خمسينيات‬ ‫القرن اماضي‪ ،‬وع��رف في مصر في‬ ‫ال�س�ت�ي�ن�ي��ات ب�ق�ص��ائ��ده ال�س�ي��اس�ي��ة‬ ‫ال� � �ن� � �ق � ��دي � ��ة ام� � ��رت � � �ك� � ��زة ع� � �ل � ��ى ح��س‬ ‫اج� �ت� �م ��اع ��ي ع �م �ي��ق ت� �ج ��اه ال �ح��ري��ة‬ ‫وال�ع��دال��ة ااج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬م��ا أدى إلى‬ ‫اعتقاله أكثر من مرة في فترة حكم‬ ‫ال ��رئ� �ي� �س ��ن ال ��راح � �ل ��ن ج� �م ��ال ع�ب��د‬ ‫الناصر وأنور السادات‪.‬‬ ‫أصبح من أهم الظواهر الشعرية‬ ‫ال �س �ي ��اس �ي ��ة ب� �ع ��د ل� �ق ��ائ ��ه ب��ام �ل �ح��ن‬ ‫وامغني الراحل الشيخ إمام عيسى‪،‬‬ ‫وأصبح ااثنان معا من أهم ظواهر‬ ‫ت �ظ ��اه ��رات ال �ط �ل �ب��ة ف ��ي ال �ج��ام �ع��ات‬ ‫ام �ص��ري��ة م �ط �ل��ع ال �س �ب �ع �ي �ن �ي��ات‪ ،‬إذ‬ ‫أن أغ��ان�ي�ه�م��ا ان �ت �ش��رت ف��ي ال��وس��ط‬ ‫ال �ط��اب��ي‪ ،‬وك ��ان ل�ه��ا دور ك�ب�ي��ر في‬ ‫ان �ت �ف��اض��ة ‪ 19‬ي �ن��اي��ر ‪ ،1979‬ال �ت��ي‬ ‫أط � �ل� ��ق ع� �ل� �ي� �ه ��ا ال� ��رئ � �ي� ��س ال� ��راح � ��ل‬ ‫السادات اسم انتفاضة "الحرامية"‪.‬‬ ‫أص��در نجم مجموعة م��ن القصائد‬ ‫ال��رائ�ع��ة ال�ت��ي تغنى ب�ه��ا ال�ث��وري��ون‬ ‫وك� � � ��ل أط � � �ي� � ��اف ال � �ش � �ع� ��ب ام � �ص� ��ري‬ ‫والعربي‪" :‬يا فلسطينية"‪ ،‬و"يعيش‬ ‫أهل بلدي"‪ ،‬و"هما من واحنا من"‪،‬‬ ‫و"كلب الست"‪ ،‬و"نيكسون"‪ ،‬و"بابلو‬ ‫نيرودا"‪ ،‬و"تذكرة مسجون"‪ ،‬و"شيد‬ ‫قصورك"‪ ،‬و"جيفارا مات"‪ ،‬وغيرها‬ ‫من القصائد‪ ،‬التي ما زالت تحفظها‬ ‫ذاك��رة الشعوب العربية‪ ،‬وامغربية‬ ‫على وجه الخصوص‪.‬‬

‫صدرت أخيرا عن امركز‬ ‫القومي للترجمة‪ ،‬الترجمة‬ ‫العربية لكتاب "تناقضات‬ ‫ام ��ؤرخ ��ن‪-‬دراس ��ة ال�ت��اري��خ‬ ‫ف� ��ي زم� ��ان � �ن� ��ا"‪ ،‬م� ��ن ت��أل �ي��ف‬ ‫ال� �ب ��اح ��ث اأم� �ي ��رك ��ي ب�ي�ت��ر‬ ‫ت �ش ��ارل ��ز ه ��وف ��ر‪ ،‬وت��رج �م��ة‬ ‫وت �ق��دي��م ��ل �ب��اح��ث ام �ص��ري‬ ‫قاسم عبده قاسم‪.‬‬ ‫يتناول الكتاب‪ ،‬الواقع‬ ‫في ‪ 347‬صفحة من الحجم‬ ‫ام� � � �ت � � ��وس � � ��ط‪ ،‬ف� � � ��ي ت� �س� �ع ��ة‬ ‫ف�ص��ول‪ ،‬ع��ددا م��ن القضايا‬ ‫ال� � �ت � ��ي أراد ب � �ه� ��ا ام� ��ؤل� ��ف‬ ‫الوصول إلى فلسفة تاريخ‬ ‫زم� ��ان � �ن� ��ا‪ ،‬ح� �ي ��ث ي� �ت� �س ��اء ل‬ ‫ف� ��ي م� �ق ��دم ��ة ال � �ك � �ت� ��اب‪ ،‬ه��ل‬

‫ي �ن �ظ��م ام �ع �ه��د ال �ث �ق��اف��ي ال �ف��رن �س��ي‬ ‫وام �ك �ت �ب��ة ال��وط �ن �ي��ة ل�ل�م�م�ل�ك��ة ام�غ��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫ال � �ي� ��وم‪ ،‬ح �ف��ل ت �س �ل �ي��م ج ��ائ ��زة اأط �ل��س‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر ل�ل�ك�ت��اب ف��ي دورت �ه��ا ال�ع�ش��ري��ن‪،‬‬ ‫لعام ‪.2013‬‬ ‫وأع �ل��ن ام �ع �ه��د ال �ف��رن �س��ي أن ام�ف�ك��ر‬ ‫مالك شبل‪ ،‬امتخصص في شؤون العالم‬ ‫ال�ع��رب��ي واإس� ��ام‪ ،‬سينشط بامناسبة‬ ‫م ��ائ ��دة م �س �ت��دي��رة ت �ح��ت ع� �ن ��وان "م ��دح‬ ‫التنوع"‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ج��ائ��زة اأط �ل��س ال�ك�ب�ي��ر‬ ‫للكتاب تمنح من قبل السفارة الفرنسية‬ ‫في الرباط‪ .‬وتفتح امشاركة في الجائزة‬ ‫ف��ي وج��ه ام��ؤل�ف��ات ام�ن�ش��ورة ف��ي ام�غ��رب‪،‬‬ ‫ال�ت��ي يقترحها ال �ن��اش��رون‪ ،‬وتنظر فيها لجنة تحكيم تضم أه��م دور‬ ‫النشر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ج��ائ��زة ق��د آل��ت ف��ي ال ��دورة السابقة إل��ى ال�ك��ات��ب امغربي‬ ‫محمد ال��وردي عن روايته "القرية املعونة" في صنف اإب��داع الروائي‬ ‫الفرانكفوني‪ ،‬بينما حصل محمد العماري على ج��ائ��زة الترجمة عن‬ ‫رواية "الحياة في مكان آخر" للكاتب ميان كونديرا‪.‬‬

‫ت�ن�ظ��م دائ� ��رة ال�ث�ق��اف��ة واإع � ��ام بحكومة‬ ‫ال� �ش ��ارق ��ة‪ -‬دول � ��ة اإم� � � ��ارات ال �ع��رب �ي��ة ام �ت �ح��دة‬ ‫بتنسيق مع الفيدرالية امغربية لعلم اأنساب‪-‬‬ ‫ف��رع جهة م��راك��ش‪ ،‬ملتقى ال�ش��ارق��ة للشعراء‬ ‫الشباب‪ ،‬في دورته الثانية في مدينة مراكش‪،‬‬ ‫اح �ت �ف��اء ب �ت �ج��ارب ش�ع��ري��ة م�غ��رب�ي��ة م��ن جيل‬ ‫ال �ش �ب��اب‪ ،‬وذل ��ك ي��وم��ي (ال�خ�م�ي��س وال�ج�م�ع��ة ‪5‬‬ ‫و‪ 6‬دج�ن�ب��ر ال �ح��ال��ي)‪ ،‬ب ��دار ال�ث�ق��اف��ة ال��داودي��ات‬ ‫مراكش‪ ،‬على الساعة الخامسة مساء‪.‬‬ ‫ويشارك في اللقاء الشعراء امغاربة‪ :‬منى‬ ‫فنو‪ ،‬عاء كعيد حسب‪ ،‬زينب الشروقي‪ ،‬نوفل‬ ‫ال �س �ع �ي��دي‪ ،‬ف��اط�م��ة ح��اس��ي‪ ،‬رش �ي��د ال�ط��ال�ب��ي‪،‬‬ ‫س�ع��اد ام� ��دراع‪ ،‬عبد ال �ه��ادي روض ��ي‪ ،‬ابتسام‬ ‫حسني‪ ،‬خالد بناني‪.‬‬ ‫كما يتم تكريم الشعراء الشباب الذين تم اختيارهم في الدورة الفارطة‪ ،‬على‬ ‫أن يتم بامناسبة تقديم الكتاب الجماعي‪ ،‬ال��ذي يضم القصائد امختارة‪ .‬ويتعلق‬ ‫اأمر بالشعراء‪ :‬محمد عريج‪ ،‬لكنتاوي لبكم‪ ،‬أحمو الحسن اأحمدي‪ ،‬محمد أمن‬ ‫النواري‪ ،‬محمد أحمو‪.‬‬ ‫ويذكر أن اللقاء يشرف على تنسيقه بامغرب الناقد وامترجم امغربي محمد‬ ‫آيت لعميم‪ ،‬ويأتي اللقاء في إطار دينامية مشتركة بن حكومة الشارقة وامغرب‬ ‫من أجل اكتشاف امواهب الشعرية‪ ،‬ودعم تجاربها‪ ،‬كي تجد صداها في امشهد‬ ‫الشعري العربي‪.‬‬

‫في إط��ار أنشطتها السنوية‪ ،‬تنظم‬ ‫ج �م �ع �ي��ة اإش� � �ع � ��اع اأدب � � � ��ي وال �ث �ق��اف ��ي‬ ‫ب� ��أص � �ي � �ل� ��ة‪ ،‬ح � �ف� ��ل ت� ��وق � �ي� ��ع ام� �ج� �م ��وع ��ة‬ ‫القصصية "حذاء بثاث أرجل"‪ ،‬للقاص‬ ‫ام�غ��رب��ي عبد ال��رح�ي��م م ��ؤذن‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫غ ��د (ال� �س� �ب ��ت)‪ ،‬ب �م��رك��ز ال �ح �س��ن ال �ث��ان��ي‬ ‫للملتقيات ال��دول�ي��ة اب �ت��داء م��ن الساعة‬ ‫الرابعة مساء‪.‬‬ ‫وي�ش��ارك ف��ي تقديم ه��ذا الكتاب كل‬ ‫م��ن ال�ب��اح�ث��ن‪ :‬ع �م��اد ال ��وردان ��ي‪ ،‬محمد‬ ‫ب��اغ��وري‪ ،‬محمد ك��وي�ن��دي‪ ،‬تنشيط أبو‬ ‫ال �خ �ي��ر ال �ن��اص��ري‪ .‬وي� �ش ��ارك ف��ي ت�ق��دي��م‬ ‫القراءات القصصية كل من‪ :‬عبد الرحيم‬ ‫م � � ��ؤذن‪ ،‬ح �س��ن ال �ي �م��اح��ي‪،‬ع �ب��د ال �س��ام‬ ‫الجباري‪ ،‬محمد امسعودي‪ ،‬محمد امهدي السقال‪ ،‬مصطفي البعيش‪،‬‬ ‫زه�ي��ر ال �خ��راز‪ ،‬إي�م��ان ب�ن��ان��ي‪ ،‬محمد ال�ش��اي��ب‪ ،‬محمد ال�ح��اض��ي‪ ،‬نادية‬ ‫اأزمي‪ ،‬أبو الخير الناصري‪ ،‬عبد اللطيف الزكري‪ ،‬أحمد السقال‪.‬‬

‫يقدم الكاتب الهولندي من أص��ل مغربي‬ ‫عبد القادر بنعلي‪ ،‬يوم (اأربعاء) ‪ 11‬دجنبر‬ ‫ال �ح��ال��ي‪ ،‬ب��ام�ع�ه��د ال �ه��ول �ن��دي ف��ي ال��رب��اط على‬ ‫الساعة السابعة مساء‪ ،‬روايته اأخيرة "الولد‬ ‫الشقي"‪.‬‬ ‫ال � ��رواي � ��ة م �س �ت ��وح ��اة م� ��ن س� �ي ��رة ح �ي��اة‬ ‫ب��در ه��اري البطل ال�ع��ام��ي ف��ي ري��اض��ة "الكيك‬ ‫بوكسينغ"‪ .‬وإذا ك��ان العنوان يشير إل��ى أحد‬ ‫األ� �ق ��اب ال �ت��ي أط �ل �ق��ت ع �ل��ى ال �ب �ط��ل ال�ه��ول�ن��دي‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي‪ ،‬ف ��ال ��رواي ��ة ت �ش �ي��ر إل� ��ى م �س ��ار غ�ي��ر‬ ‫اع�ت�ي��ادي ل � "أم �ي��ر س�ل�ي��م"‪ ،‬وه��و ب�ط��ل ال��رواي��ة‪،‬‬ ‫القادم من حي شعبي في أمستردام‪ ،‬واستطاع‬ ‫في السن العشرين أن يصبح من أشهر أبطال‬ ‫اماكمة‪ ،‬قبل أن تتخذ حياته مسارا آخر‪.‬‬ ‫ويقول الكاتب بنعلي إنه أعجب بشخصية البطل بدر هاري‪ ،‬من أسرة مهاجرة‬ ‫بسيطة‪ ،‬الذي استطاع أن يصبح رياضيا متميزا‪ ،‬وشخصية كاريزمية‪ .‬ويضيف‬ ‫بنعلي أن سيرة حياة بدر تصلح معالجة مواضيع راهنة‪ ،‬خاصة الهجرة‪ ،‬ومشكل‬ ‫اندماج امغاربة في امجتمعات امستقبلة لهم‪.‬‬

‫أط�ل�ق��ت "ال�ح��رك��ة ام�غ��رب�ي��ة للفنانن‬ ‫التشكيلين ب��ا ح ��دود"‪ ،‬ن��ادي "فرسان‬ ‫الفن"‪ ،‬وهو عبارة عن ناد يضم الفنانن‬ ‫التشكيلين الذين يشكلون هيأة مهنية‬ ‫سواء من امواهب الشابة أو من الفنانن‬ ‫امرموقن‪ ،‬وذلك من أجل تنظيم أنشطة‬ ‫ومعارض خاصة تستجيب لحاجياتهم‪،‬‬ ‫ومن أجل تدبير امسار الفني‪ ،‬والتطوير‬ ‫الشخصي‪.‬‬ ‫وي �ق �ب��ل ال � �ن ��ادي ان � �خ ��راط ك ��ل ف �ن��ان‬ ‫ت�ش�ك�ي�ل��ي م �ت �خ��رج م ��ن م � ��دارس ال�ف�ن��ون‬ ‫الجميلة‪ ،‬أو فنان عصامي راك��م تجربة‬ ‫مقنعة‪ ،‬وحصل على اعتراف امجموعة‬ ‫الفنية امغربية مع موافقة إدارة النادي‪.‬‬ ‫وتتكون إدارة النادي من الفنانن الذين تم تجنيدهم باعتبارهم‬ ‫س��ادة ال�ل��وح��ة‪ ،‬ورئ�ي��س ال �ن��ادي‪ ،‬وام��دي��ر الفني للجمعية‪ ،‬ون��اق��د فني‪،‬‬ ‫وعضوين في النادي‪.‬‬ ‫ت�ب�ع��ث ال�ت��رش�ي�ح��ات‪ ،‬ام�ك��ون��ة م��ن س �ي��رة ذات �ي��ة م�خ�ت�ص��رة وص��ورة‬ ‫لأعمال‪ ،‬إلى العنوان اإلكتروني التالي‪elharaka@hotmail.fr :‬‬

‫صدور الترجمة العربية لـ «تناقضات امؤرخن»‬ ‫م��ن الحماقة أن نبحث في‬ ‫التاريخ ونكتبه؟ بحكم أنه‬ ‫ا توجد حقائق راسخة في‬ ‫ال �ت��اري��خ‪ ،‬ب��ل يمكن ال�ق��ول‪،‬‬ ‫دون مبالغة‪ ،‬إن الحقائق‪،‬‬ ‫ح� �ت ��ى أش � ��ده � ��ا وض� ��وح� ��ا‪،‬‬ ‫ن �س �ب �ي��ة ف� ��ي ام � �ق� ��ام اأول‪،‬‬ ‫وه��ي م�ع��رض��ة للتصحيح‬ ‫ك � � �ل � � �م� � ��ا ت� � � � �ق � � � ��دم ال� � �ب� � �ح � ��ث‬ ‫ال �ت��اري �خ��ي‪ ،‬وح��ن الكشف‬ ‫ع� ��ن س� �ج ��ات ووث� ��ائ� ��ق ل��م‬ ‫تكن ظهرت بعد حن‪ ،‬كتب‬ ‫ام��ؤرخ ‪ -‬أي��ً ك��ان‪ -‬تدوينته‬ ‫التاريخية‪.‬‬ ‫وب �ح �س��ب ام ��ؤل ��ف‪ ،‬ف��إن‬ ‫ال� � �ت � ��اري � ��خ م� �س� �ت� �ح� �ي ��ل م��ن‬ ‫وج� � �ه � ��ة ن � � �ظ� � ��ره‪ ،‬وي� �ق� �ص ��د‬

‫ب��اس �ت �ح��ال��ة ال� �ت ��اري ��خ أن �ن��ا‬ ‫ا ي �م �ك ��ن أن ن � �ع� ��ود ب �ه��ذا‬ ‫اأخير للوراء لكي نشاهد‬ ‫ما حدث مرة أخرى‪ ،‬وهذا‬ ‫حقيقي إل��ى درج ��ة كبيرة‪،‬‬ ‫ول � �ك ��ن ال� �ط ��ري� �ق ��ة ال � �ت ��ى ت��م‬ ‫ب �ه��ا ت� �ن ��اول ال �ك �ت��اب ت�ث�ي��ر‬ ‫ال��ده �ش��ة وت ��دع ��و ل �ل �ت��أم��ل‪،‬‬ ‫أن اماضي بالفعل ا يمكن‬ ‫اس� �ت� �ع ��ادت ��ه‪ ،‬ل �ك ��ن ي �ح ��اول‬ ‫البحث التاريخي استرداد‬ ‫أق��رب ص��ورة لجزء من هذا‬ ‫مستعينا بمنهج‬ ‫اماضي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ووس��ائ��ل ال�ب�ح��ث العلمي‪،‬‬ ‫ال�ت��ى يعمل بها ام��ؤرخ��ون‬ ‫وال�ب��اح�ث��ون لكي يحاولوا‬ ‫رسم أقرب صورة للماضي‪.‬‬


‫حوارات ومواجهات‬

‫< «‪54 ∫œbF‬‬ ‫< «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫ق � ��ال أح� �م ��د ع �ص �ي ��د‪ ،‬ال� �ب ��اح ��ث ف� ��ي ال �ث �ق��اف��ة‬ ‫اأم��ازي�غ�ي��ة إن ال �ك��ام ال��ذي ي�ت��م ت��داول��ه ح��ول‬ ‫الدافع من خرجاته اإعامية هو حب الظهور‬ ‫إنما هو ك��ام ا يستحق ال��رد على أصحابه‬ ‫أن ��ه س�خ �ي��ف‪ ،‬م��وض �ح��ا أن ��ه ي�ض�ح��ي ب��وق�ت��ه‬

‫‪7‬‬

‫وعمله وأبنائه من أجل وطنه وكذلك من أجل وأشار أحمد عصيد إلى أن امغاربة يسيرون‬ ‫بنقاشهم في ااتجاه الصحيح‪ ،‬وهذا ااتجاه‬ ‫القيم التي يؤمن بها‪.‬‬ ‫واعتبر عصيد أن مطالب اأمازيغية لم تنته‪ ،‬الصحيح يتجلى في بناء حوار وطني سلمي‬ ‫فالحركات اأمازيغية تعمل على الضغط من ي�ح��اف��ظ ع�ل��ى وح ��دة ام �غ��ارب��ة وي �ح��اف��ظ على‬ ‫استقرار البلد‪.‬‬ ‫أجل قانون تنظيمي منصف لأمازيغية‪.‬‬

‫أحمد عصيد‪ :‬عرضت علينا مناصب ورفضناها لكي نبقى أحرار ًا‬

‫(‪)4/4‬‬

‫من يعتقد أن مطلبنا هو الترسيم فقط فهو مخطئ ‪ º‬امغاربة وطنيون يريدون الخير لبلدهم‬ ‫حوار‪ :‬محمد بها‬

‫أح �م��د ع �ص �ي��د‪ :‬ول ��د ف��ي ‪ 14‬ي��ول�ي��وز‬ ‫‪ ،1961‬ف��ي ت��اورم�ي��ت التابعة لعمالة‬ ‫ت��ارودان��ت‪ ،‬كاتب وشاعر وباحث في‬ ‫الثقافة اأمازيغية‪ ،‬وناشط حقوقي‪.‬‬ ‫ح �ص��ل ع �ل��ى اإج� � ��ازة ف ��ي ال�ف�ل�س�ف��ة‬ ‫م��ن ك�ل�ي��ة اآداب وال �ع �ل��وم اإن�س��ان�ي��ة‬ ‫ف ��ي ال� ��رب� ��اط ع� ��ام ‪ ،1984‬وف� ��ي ع��ام‬ ‫‪ 1988‬ن��ال ش�ه��ادة ال�ت�خ��رج م��ن كلية‬ ‫علوم التربية‪ .‬اشتغل أستاذا بالتعليم‬ ‫ال �ث��ان��وي‪ .‬وي �ع �م��ل ح��ال �ي��ا ب��اح �ث��ا في‬ ‫ام �ع �ه��د ام �ل �ك��ي ل �ل �ث �ق��اف��ة اأم��ازي �غ �ي��ة‬ ‫وأس�ت��اذا بكلية اأداب سايس بفاس‬ ‫وع � �ض� ��وا ف� ��ي ام� ��رص� ��د اأم ��ازي� �غ ��ي‬ ‫للحقوق والحريات‪.‬‬

‫< ه �ن��اك م ��ن ي�ت�ه�م�ك��م ال �ي ��وم ب��أن�ك��م‬ ‫ت �ث �ي��رون ال �خ ��رج ��ات اإع ��ام �ي ��ة م ��ن أج��ل‬ ‫الظهور فقط‪ ،‬ما ردكم على ذلك؟‬ ‫> ه� ��ذا ال� �ك ��ام ا ي�س�ت�ح��ق ال ��رد‬ ‫أن��ه ك��ام س�خ�ي��ف‪ ،‬إذ ك�ي��ف يعرض‬ ‫اإنسان نفسه للخطر ويشتغل ستة‬ ‫عشر ساعة في اليوم ويترك أبناء ه‬ ‫وي �ت��رك أح �ي��ان��ا ع�م�ل��ه‪ ،‬وي �ت �ح��رك في‬ ‫ك ��ل م �ن��اط��ق ام � �غ ��رب‪ ،‬ف �ق��ط م ��ن أج��ل‬ ‫الظهور؟‬ ‫ه� � ��ذا م� �ع� �ن ��اه أن ك � ��ل ال �ف ��اع �ل ��ن‬ ‫ال� �س� �ي ��اس� �ي ��ن وك � � ��ل ام� ��دن � �ي� ��ن وك ��ل‬ ‫الفنانن وكل الذين يحملون رسالة‬ ‫إنما يفعلون ذل��ك م��ن أج��ل الظهور؟‬ ‫ق ��ائ ��ل ه � ��ذا ال � �ك� ��ام ا ي� �س ��اه ��م ب ��أي‬ ‫ش��يء ف��ي تطور ام�غ��رب‪ ،‬وا ش��ك أنه‬ ‫م ��ن ال� �ن ��وع اان �ت �ه ��ازي ال� ��ذي ي��رب��ط‬ ‫ك ��ل ش ��يء ب ��ام ��ردودي ��ة ام��ال �ي��ة‪ ،‬ف�ه��و‬ ‫عندما يرى بأننا نضحي وا نربح‬ ‫ش�ي�ئ��ا ي �ق��ول م ��اذا ي��ري ��دون م��ن ه��ذه‬ ‫التضحيات وا يربحون شيئا‪ ،‬إذا‬ ‫يرغبون في الظهور‪ ،‬أن مثل هؤاء‬ ‫الناس ا يؤمنون ب��أن هناك مبادئ‬ ‫ي �ض �ح��ي م ��ن أج �ل �ه��ا اإن � �س� ��ان‪ ،‬ف�ه��م‬ ‫ف�س��دت طبيعتهم وف�س��دت أدمغتهم‬ ‫إل��ى درج��ة أنهم يعتقدون أن ك��ل من‬ ‫عمل م�ج�ه��ودا إن�م��ا ي��رج��و ج��زاء ما‪،‬‬ ‫ون�ح��ن ن�ن��اض��ل م��ن أج��ل ب�ل��دن��ا وم��ن‬ ‫أجل القيم التي نؤمن بها‪.‬‬ ‫ل� �ق ��د ع� ��رض� ��ت ع �ل �ي �ن��ا م �ن��اص��ب‬ ‫إداري � � � ��ة س �ن ��رب ��ح م �ن �ه��ا ال �ك �ث �ي��ر م��ن‬ ‫اأم � � � � ��وال ورف � �ض � �ن� ��اه� ��ا ل� �ك ��ي ن �ب �ق��ى‬ ‫أح��رارا‪ ،‬وعرضت علي أربعة أح��زاب‬ ‫س �ي��اس �ي��ة أن أت ��رش ��ح ل��ان�ت�خ��اب��ات‬ ‫اأخ � � �ي � ��رة ورف� � �ض � ��ت أن � �ن� ��ي أرف � ��ض‬ ‫ق ��واع ��د ال �ل �ع �ب��ة‪ ،‬إذ ا ي �م �ك��ن ل ��ي أن‬ ‫أدخل إلى برمان شكلي يلجم فيه عن‬ ‫الكام امباح‪ ،‬وبالتالي لن تكون لي‬ ‫فيه حرية إبداء الرأي واموقف‪.‬‬ ‫إذن ت� �خ� �ل� �ي ��ت ع � � ��ن ال� � �ب � ��رم � ��ان‪،‬‬ ‫وت�خ�ل�ي��ت ع��ن وظ��ائ��ف إداري� ��ة أنني‬ ‫أعتقد ب��أن امثقف إذا أراد أن يلعب‬ ‫الدور امنوط به ا بد أن يكون زاهدا‬ ‫في أمرين اثنن‪ :‬أن يكون زاه��دا في‬ ‫ام� ��ال وف ��ي ام �ن �ص��ب‪ ،‬وإذا ل ��م ي��زه��د‬ ‫ف �ي �ه �م��ا ف � ��ا ب � ��د أن ي� �ص� �ب ��ح ت��اب �ع��ا‬ ‫وب ��ال �ت ��ال ��ي س �ي �ت �خ �ل��ى ع ��ن وظ �ي �ف �ت��ه‬ ‫النقدية‪.‬‬ ‫< احظنا بأن كتابات أحمد عصيد‬ ‫أصبحت تنكب على القضايا العامية ولم‬ ‫نعد نرى كتاباتك عن الثقافة اأمازيغية‪،‬‬ ‫هل في نظركم الثقافة اأمازيغية لم تعد‬ ‫بحاجة إلى قلم عصيد؟‬ ‫> ا‪ ،‬ليس اأم��ر كذلك‪ ،‬طريقتي‬ ‫ف � ��ي ال� �ك� �ت ��اب ��ة ت �ت �ب ��ع اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫م�ح��ددة‪ ،‬ف��أن��ا ا أك�ت��ب عشوائيا‪ ،‬بل‬ ‫أكتب حول القضايا التي تثار حول‬ ‫موضوع ما في كل أسبوع في بلدي‪،‬‬ ‫أن �ن��ي أك �ت��ب م �ق��ال��ن ف ��ي اأس �ب ��وع‪،‬‬ ‫واحد ينشر يوم (اأربعاء) والثاني‬ ‫ي �ن �ش��ر ي � ��وم (ال � �س � �ب� ��ت)‪ ،‬إذن ه� ��ذان‬ ‫امقاان يتابعان أحداث اأسبوع‪.‬‬ ‫كل ما طرأ حدث ما أو اتصل بي‬ ‫مواطن ‪ ،‬أنه ا ينبغي أن ننسى هذا‪،‬‬ ‫ف�ه�ن��اك م��واط �ن��ون ي�ت�ص�ل��ون ب��ي من‬ ‫مختلف جهات امغرب يطلبون مني‬ ‫ال�ك�ت��اب��ة ف��ي ق�ض��اي��ا ت�ه�م�ه��م‪ ،‬ول�ه��ذا‬ ‫أك� �ت ��ب ن �ي��اب��ة ع ��ن ه � ��ؤاء ام��واط �ن��ن‬ ‫ال��ذي��ن ا ي�س�ت�ط�ي�ع��ون ال�ك�ت��اب��ة أو ا‬ ‫ي �ج �ي��دون �ه��ا أو ل �ي��س ل �ه��م ج �م �ه��ور‪،‬‬ ‫ولهذا فهم يتصلون أساعدهم‪.‬‬ ‫أن ��ا أق � ��وم ب �ه��ذا ال � ��دور ك�م�ث�ق��ف‪،‬‬ ‫اأمازيغية أتدخل فيها في اللحظات‬ ‫امطلوبة‪ ،‬مثا عندما يطرح النقاش‬ ‫ح��ول امجلس اأع�ل��ى للتعليم أكتب‬ ‫م �ق ��اا أو م �ق��ال��ن ع �ل��ى اأم��ازي �غ �ي��ة‬ ‫لدعم الذين يتحدثون باأمازيغية‪،‬‬ ‫عندما يهيئ ال�ب��رم��ان يوما دراسيا‬ ‫أو مؤسسة معينة ح��ول اأمازيغية‬ ‫أكتب‪ ،‬أن هناك ح��دث‪ ،‬عندما يمنع‬ ‫اس ��م أم��ازي �غ��ي ف��ي م�ن�ط�ق��ة م��ا أك�ت��ب‬ ‫لدعم اأسرة التي تريد إطاق ااسم‬ ‫اأمازيغي على أبنائها‪.‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ي�ك�ل��ف أس �ت��اذ ب�ت��دري��س‬ ‫اأم��ازي�غ�ي��ة ث��م يسحب م�ن��ه ت��دري��س‬ ‫ت �ل��ك ال �ل �غ��ة ل �ت �ع �ط��اه م �ه �م��ة ت��دري��س‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬أك �ت��ب ض ��د ال �ن ��ائ ��ب‪ ،‬وق��د‬ ‫ك �ت �ب��ت ض� ��د ن � � ��واب وزارة ال �ت��رب �ي��ة‬ ‫الوطنية في مناطق عدة‪.‬‬ ‫ك � �ت� ��اب� ��ات� ��ي ت� �خ� �ض ��ع ل �ل �ظ��رف �ي��ة‬ ‫ول � � ��أزم � � ��ات ول � �ط � �ل� ��ب ام� � ��واط� � ��ن ف��ي‬ ‫ب �ع��ض اأح � �ي� ��ان‪ ،‬أول� �ئ ��ك ام��واط �ن��ن‬ ‫ام�ت�ض��رري��ن وأغلبهم ف��ي ال�ه��وام��ش‪،‬‬ ‫إذ ه�ن��اك مناطق ف��ي بلدنا ا توجد‬ ‫فيها ا طرق وا مدارس وا كهرباء‬ ‫وا أي ش��يء م��ن ال�ب�ن�ي��ات التحتية‪،‬‬ ‫وأي � � �ض � ��ا ت� �ت� �ص ��ل ب � ��ي ع � ��ائ � ��ات ف��ي‬ ‫الوسط الحضري‪ ،‬وكذلك اأقليات‪،‬‬ ‫وم� ��ن اأم �ث �ل��ة ع �ل��ى ذل� ��ك ي �ت �ص��ل ب��ي‬ ‫م �س �ي �ح �ي ��ون م � �غ� ��ارب� ��ة‪ ،‬ي �ت �ص ��ل ب��ي‬ ‫يهود مغاربة‪ ،‬وتتصل بي الحركات‬ ‫النسائية‪ ،‬وك��ل امدافعن عن حقوق‬ ‫اإن � �س� ��ان س� � ��واء ك� ��ان� ��وا أق� �ل� �ي ��ات أو‬ ‫ح��رك��ات ن�س��ائ�ي��ة‪ ،‬وأن ��ا أل �ع��ب دوري‬ ‫م� � �س � ��ان � ��دة ه� � � � ��ؤاء أن ق� �ض ��اي ��اه ��م‬ ‫ع� ��ادل� ��ة‪ ،‬وأداف � � ��ع ح �ت��ى ع ��ن ام�ث�ل�ي��ن‬ ‫م� ��اذا؟ أن �ه��م ب�ش��ر وم��واط �ن��ون‪ ،‬أن��ه‬ ‫ا ي�م�ك��ن ل�ش��ري�ح��ة م��ن ام�ج�ت�م��ع لها‬ ‫ب �ن �ي��ة ف �ي��زي��ول��وج �ي��ة م �ع �ي �ن��ة ول �ه��ا‬ ‫م� � �ي � ��ول م� �ع� �ي� �ن ��ة أس � � �ب� � ��اب ن �ف �س �ي��ة‬ ‫وس��وس�ي��ول��وج�ي��ة أن ن�ع��اق�ب�ه��م على‬ ‫طبيعتهم وعلى حالتهم‪ ،‬فهذا شيء‬ ‫ا أقبله أن لهم حقوقا‪ ،‬وم��ن حقهم‬ ‫التعبير عن آرائهم وخوض النقاش‬ ‫إل � ��ى غ �ي��ر ذل � ��ك‪ ،‬ف� �ه ��ذا ه ��و ام �ج �ت �م��ع‬ ‫الديمقراطي‪.‬‬ ‫من ا يقبل التعددية‪ ،‬من ا يقبل‬ ‫ااختاف‪ ،‬من ا يقبل أن يرى اآخر‬

‫في صورة ذاته فهو غير ديمقراطي‪،‬‬ ‫ما يريده اإنسان لنفسه ينبغي أن‬ ‫ي��ري��ده ل�غ�ي��ره‪ ،‬ه��ذا ه��و امعيار‬ ‫ال ��ذي أس�ت�ع�م�ل��ه ف��ي ح�ي��ات��ي‪،‬‬ ‫فذاتي تخضع لهذا امعيار‪.‬‬ ‫أن� � � � � ��ا ل � � �س� � ��ت م � �ن� ��اض� ��ا‬ ‫أم� � ��ازي � � �غ � � �ي� � ��ا ص� � � ��رف� � � ��ا‪ ،‬أن � ��ا‬ ‫م �ث �ق��ف م �غ��رب��ي أخ� ��وض في‬ ‫ك� ��ل ق �ض ��اي ��ا اان� �ت� �ق ��ال ن�ح��و‬ ‫ال��دي �م �ق��راط �ي��ة‪ ،‬واأم��ازي �غ �ي��ة‬ ‫ليست إا قضية من قضايا‬ ‫ال� ��دي � �م � �ق� ��راط � �ي� ��ة‪ ،‬أع �ط �ي �ه ��ا‬ ‫ح�ق�ه��ا ف��ي ال��وق��ت ام �ن��اس��ب‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ه �ن��اك م �ل �ف��ات س��اخ�ن��ة‬ ‫وط ��اب ��وه ��ات ك �ث �ي��رة ا ب ��د م��ن‬ ‫البث فيها‪.‬‬ ‫م� �ث ��ا آخ� � ��ر م � �ق� ��ال ن �ش��رت��ه‬ ‫بسبب مواطنن في القنيطرة‬ ‫ات� � �ص� � �ل � ��وا ب� � ��ي وق� � � ��ال� � � ��وا‪ :‬م��ا‬ ‫ه � � � ��ذه ال� � � �ظ � � ��اه � � ��رة‪ ،‬اأئ � �م � ��ة‬ ‫ف� � ��ي ام� � �س � ��اج � ��د ي� �ب� �ك ��ون‬ ‫وي � � �ن� � ��وح� � ��ون‪ ،‬ه��ل‬ ‫م� � ��ن ال� � ��دي� � ��ن أن‬

‫تحليلي ع��ن ال�ظ��اه��رة‪ ،‬وم�ص��در هذا‬ ‫التحليل هم امواطنون ولست أنا من‬ ‫اخترت التكلم عن هذا اموضوع‪ ،‬أي‬ ‫أن��ي أع�ت�م��د ه��ذه ال�ط��ري�ق��ة ف��ي كتابة‬ ‫مقااتي‪.‬‬ ‫< ه � ��ل ي� �م� �ك ��ن ل� �ع� �ص� �ي ��د أن ي �ق �ب��ل‬ ‫اان �ت �ق��ادات ام��وج�ه��ة لكتاباته ولشخصه‬ ‫شريطة أن يكون هذا النقد بناء؟‬ ‫> بالطبع‪ ،‬أقبل ذلك‪...‬‬ ‫< (م�ق��اط�ع��ا) إذن ه�ن��اك م��ن يتهمك‬ ‫ب��أن��ك ت �ح��اول أن ت �ف��رض وص��اي �ت��ك على‬ ‫امجتمع امغربي‪ ،‬ما ردك على ذلك؟‬ ‫> ا‪ ،‬أن � ��ا ا أح � � ��اول ال ��وص ��اي ��ة‬ ‫أن��ي أس ��اوي ب��ن جميع ام��واط�ن��ن‪،‬‬ ‫م ��ن ي ��ري ��د ال ��وص ��اي ��ة ع �ل��ى ام�ج�ت�م��ع‬ ‫ه ��و ال � ��ذي ي ��ري ��د أن ي �ف ��رض ق��ان��ون��ا‬ ‫م ��ن ال �ق ��وان ��ن ل �ص��ال��ح ط� ��رف م�ع��ن‪،‬‬ ‫سأعطيكم أمثلة‪ ،‬عندما يريد امتدين‬ ‫أن ي � �ف� ��رض ال � �ق� ��وان� ��ن ال ��دي� �ن� �ي ��ة‪،‬‬ ‫والقوانن الدينية ا تخصه‬ ‫وح � � ��ده‪ ،‬ع �ن��دم��ا ي ��ري ��د أن‬ ‫ي � � �س � � �ق� � ��ط ح � ��ال� � �ت � ��ه‬

‫التا يخ يسجل‬ ‫الخط ات ال ر‬ ‫التي تتحقق‬ ‫ل ا فاأف ا‬ ‫النرة م شحة‬ ‫لاستم ا حتى‬ ‫ل قتلنا صاحب ا‬ ‫أنا لست مناضا‬ ‫أما يغيا ص فا‬ ‫أنا مثقف مغ بي‬ ‫أخ ض ي كل‬ ‫قضايا اانتقا نح‬ ‫الديمق اطية‬

‫يبكي الخطيب؟‬ ‫ون� � � �ب� � � �ه � � ��ون � � ��ي إل � � ��ى‬ ‫ال � � � � �ظ � � � ��اه � � � ��رة‪ ،‬أن� � �ن � ��ي‬ ‫ش� �خ� �ص� �ي ��ا ا أص � �ل� ��ي ف��ي‬ ‫ام � �س� ��اج� ��د وا أرت� � ��اده� � ��ا‪،‬‬ ‫ول � �ك� ��ن ه� � � ��ؤاء ام� ��واط � �ن� ��ون‬ ‫أن� � � ��اس م� �ص� �ل ��ون وه � � ��م م��ن‬ ‫ط ��رح ��وا ع �ل��ي ه� ��ذا اإش �ك��ال‬ ‫ولم أقل به من تلقاء نفسي‪.‬‬ ‫وت �ن �ب �ه��ت إل � ��ى ال �ظ ��اه ��رة‬ ‫فبدأت أاحظها ثم وج��دت أن‬ ‫بعض امواطنن يتوفرون في‬ ‫ه��وات �ف �ه��م ع �ل��ى ب �ع��ض م�ق��اط��ع‬ ‫فيديو أئمة يبكون‪ ،‬ثم وجدث‬ ‫أن الفقهاء البكائن والنواحن‬ ‫يستقطبون جمهورا أكبر من‬ ‫ال �ف �ق �ه��اء اآخ� ��ري ��ن‪ ،‬ث ��م س��أل��ت‬ ‫ب �ع��ض ال �ن��اس م� ��اذا ت��رت��ادون‬ ‫ام� �س ��اج ��د ال� �ت ��ي ي �ب �ك��ي ف�ي�ه��ا‬ ‫اإم��ام‪ ،‬فقالوا لي السبب في‬ ‫ذلك أنه يبكينا‪.‬‬ ‫م � � ��اذا أن � �ت� ��م ب� �ح ��اج ��ة إل ��ى‬ ‫ال� �ب� �ك ��اء؟ ه� ��ذه أس �ئ �ل��ة ام �ث �ق��ف‬ ‫م � ��اذا ي ��ري ��د ال� �ن ��اس ال �ب �ك��اء؟‬ ‫وم� ��اذا ي�ف�ض�ل��ون ال�ب�ك��اء‬ ‫ج�م��اع�ي��ا؟ وم ��ا دال��ة‬ ‫ه � � � � � � ��ذا ال � � � � �ن � � � ��واح‬ ‫ال� �ج� �م ��اع ��ي‬

‫ال � �ج � �ن� ��ائ� ��زي؟‬ ‫دال � �ت� ��ه ه� ��و ال �ت �خ �ل ��ف ال� �ح� �ض ��اري‪،‬‬ ‫عندما تشعر أمة بالضائقة وا تجد‬ ‫مخرجا تضطر إلى استعمال آليات‬ ‫التخفيف عن النفس ومنها البكاء‪،‬‬ ‫وه� ��ذا اأم� ��ر ت �ح��دث��ت ع �ن��ه ف ��ي م�ق��ال‬

‫ون� � �م � ��ط ح ��ال �ت ��ه‬ ‫على الجميع‪ ،‬هذه‬ ‫وص��اي��ة‪ ،‬أم��ا أن��ا فما‬ ‫أريده أن يكون هو أن‬ ‫ي�ت�س��اوى الجميع من‬ ‫منطلق امواطنة‪.‬‬ ‫امواطنة ا تتعلق‬ ‫ب� � �ط � ��رف دون اآخ � � ��ر‪،‬‬ ‫أريد للمتدين أن تحفظ‬ ‫م�ص��ال�ح��ه‪ ،‬وأن يعيش‬ ‫حياة كريمة‪ ،‬وأن يرتاد‬ ‫ام � �س� ��اج� ��د وال� �ك� �ن ��ائ ��س‬ ‫وال� � � �ب� � � �ي � � ��ع ال� � �ي� � �ه � ��ودي � ��ة‬ ‫وام � � � �ع� � � ��اب� � � ��د ال � � �ب� � ��وذي� � ��ة‬ ‫وغ� �ي ��ره ��ا‪ ،‬وأن ت�ح�م�ي��ه‬ ‫ال � � � ��دول � � � ��ة‪ ،‬وأن ي � �ك ��ون‬ ‫ال� � � �ن � � ��اس م � � �ت � � �س� � ��اوون‪،‬‬ ‫وه � ��ذه ل �ي �س��ت وص��اي��ة‬ ‫ب� ��ل ه � ��ذا ه� ��و ام �ج �ت �م��ع‬ ‫الديمقراطي‪.‬‬ ‫م� � � � � � � � � �ث � � � � � � � � ��ال آخ � � � � � � ��ر‬ ‫ل � � �ل � � ��وص � � ��اي � � ��ة‪ ،‬ه � � � ��و أن‬ ‫بعض القومين العرب‬ ‫واإس � � ��ام� � � �ي � � ��ن ي � � ��رون‬ ‫أن ال �ت �ع ��ام ��ل م� ��ع ي �ه��ود‬ ‫ق � ��ادم � ��ن م � ��ن إس ��رائ� �ي ��ل‬ ‫ت �ط �ب �ي �ع��ا‪ ،‬وف� � ��ي اآون� � ��ة‬ ‫اأخيرة اقترحوا مشروع‬ ‫قانون ينص على اعتبار‬ ‫أن ك ��ل م ��ن زار إس��رائ �ي��ل‬ ‫أو ت� �ع ��ام ��ل م � ��ع ي� �ه ��ودي‬ ‫مجرما يستوجب عقوبة‬ ‫خ �م ��س س � �ن ��وات وغ ��رام ��ة‬ ‫مالية قدرها ‪ 100‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬يعني هذه قمة‬ ‫ال� �س� �خ ��اف ��ة وق � �م ��ة ال ��ا‬ ‫إنسانية‪.‬‬ ‫أن � � � � � � � ��ت ا ت� � ��ري� � ��د‬ ‫ال�ت�ط�ب�ي��ع م��ع إس��رائ �ي��ل‬ ‫ه ��ذا م��وق �ف��ك‪ ،‬ل�ك��ن ه�ن��اك‬ ‫م �ط �ب �ع��ون‪ ،‬أن� ��ا ا أت �ف��ق‬ ‫م �ع �ه��م ل �ك �ن��ي أح �ت��رم‬ ‫اخ � �ت � �ي� ��اره� ��م‪ ،‬ف �ك �ي��ف‬ ‫ت� � � ��ري� � � ��د ت � �ح� ��وي � �ل � �ه� ��م‬ ‫ب � �م � �ق � �ت � �ض� ��ى ق � ��ان � ��ون‬ ‫إل � � ��ى م � �ج� ��رم� ��ن‪ ،‬وأن � ��ا‬ ‫أس � � �ت � � �غ� � ��رب ك� � �ي � ��ف أن‬ ‫ستة أح��زاب تبنت هذا‬ ‫القانون الغريب‪.‬‬

‫ه � ��ذا ق� ��ان� ��ون ل� �ل ��وص ��اي ��ة‪ ،‬وه� ��ذا‬ ‫قانون للحجر على امواطنن‪ ،‬أنا مع‬ ‫ال �ح��ق ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وأن ��ا ض��د دول��ة‬ ‫إسرائيل أنها دولة احتال‪ ،‬ولكنني‬ ‫ا أع �ت �ب��ر م��ن ي�ت�ع��ام��ل م��ع إس��رائ �ي��ل‬ ‫مجرما‪ ،‬قد يكون مخطئا لكن ليس‬ ‫مجرما‪.‬‬ ‫إذا م��ر ه��ذا القانون ف��ي البرمان‬ ‫وص � � ��وت ع� �ل� �ي ��ه‪ ،‬ف� ��إن� ��ه ا ي �م �ك ��ن أن‬ ‫يمنعني م��ن استقبال يهود أمازيغ‬ ‫ق��ادم��ن م��ن إس��رائ �ي��ل‪ ،‬سأستقبلهم‬ ‫وس� � ��أدخ� � ��ل ال � �س � �ج� ��ن‪ ،‬ث � ��م س� ��أغ� ��ادر‬ ‫السجن وسأستقبل مرة أخرى يهودا‬ ‫أم��ازي��غ ق��ادم��ن م��ن إس��رائ �ي��ل أن�ه��م‬ ‫أبناء هذه اأرض ولن أتخلى عنهم‪،‬‬ ‫لكن شريطة أا يكونوا م��ن الجيش‬ ‫وأا ت�ك��ون لهم مناصب رسمية في‬ ‫ال��دول��ة أو يمثلون ال��دول��ة‪ ،‬أن يكون‬ ‫مواطنن ومن أصل أمازيغي مغربي‬ ‫ج� ��اؤوا إل ��ى ب �ل��ده��م ب�ط�ب�ي�ع��ة ال �ح��ال‬ ‫سأستقبلهم‪ ،‬وسأدخل السجن مرة‬ ‫أخرى إلى أن يزول هذا القانون أنه‬ ‫قانون ظالم‪.‬‬ ‫على أصحاب هذا القانون وعلى‬ ‫اأح� ��زاب ال �ت��ي ت�ت�ب�ن��اه أن ت�م�ي��ز بن‬ ‫ال �ت �ط �ب �ي��ع ال �س �ي��اس��ي وااق �ت �ص ��ادي‬ ‫م��ع ال ��دول ��ة اإس��رائ �ي �ل �ي��ة وال�ت�ع��ام��ل‬ ‫م ��ع م��واط �ن��ن إس��رائ �ل �ي��ن م �غ��ارب��ة‪،‬‬ ‫أن هؤاء ا يمكن أن نتخلى عنهم‪،‬‬ ‫ال �ي �ه��ودي ام �غ��رب��ي ال� �ق ��ادم م��ن ك�ن��دا‬ ‫أو أم��ان�ي��ا أو إس��رائ �ي��ل بالنسبة لي‬ ‫اب ��ن ه ��ذا ال �ب �ل��د وع �ل �ي��ه أن ي�س�ت�ث�م��ر‬ ‫ه�ن��ا وي��أت��ي ب ��رأس م��ال��ه ل�ك��ي ينمي‬ ‫مناطقه امهمشة التي ينحدر منها‪،‬‬ ‫فهناك من يتحدر من صفرو وهناك‬ ‫من يتحدر من تادلة وت��ازة ودمنات‬ ‫والصويرة‪ ،‬ثم يأتي هناك من يقول‬ ‫ل ��ي س��أص �ب��ح م �ج��رم��ا وي �ح �ك��م ع�ل��ي‬ ‫بمليون دره��م غ��رام��ة أن�ن��ي أتعامل‬ ‫م� ��ع اب� � ��ن ب � �ل ��دي ف� �ق ��ط أن � ��ه ي� �ه ��ودي‬ ‫يعيش في دولى اسرائيل‪.‬‬ ‫ه � � � � ��ذا أم � � � � ��ر ا ي� � �م� � �ك � ��ن ق � �ب� ��ول� ��ه‬ ‫وسنقاومه إلى أن يزول‪ ،‬وإذا صودق‬ ‫على هذا القانون فهذا يعني بأن من‬ ‫ساهموا في تمريره ا يفقهون شيئا‬ ‫في الديمقراطية وا يسمحون لهذا‬ ‫البلد أن يخطو نحو الديمقراطية‪.‬‬ ‫عليهم أن يدركوا بأنهم بإقرارهم‬ ‫ل�ه��ذا ال�ق��ان��ون س�ي��زرع��ون الكثير من‬ ‫ال �ك��راه �ي��ة ب��ن ام �غ��ارب��ة وه� ��ذا ش��يء‬ ‫س �ل �ب��ي‪ ،‬إذن ا ب ��د أن ي �خ �ض��ع ه��ذا‬ ‫القانون إلى تعديل‪ ،‬فأنا ا أقول بأن‬ ‫هذا القانون كله مرفوض‪ ،‬بل هناك‬ ‫بعض ما جاء فيه هو امرفوض‪ ،‬فا‬ ‫ينبغي أن يسمى تجريما‪.‬‬ ‫علينا أن ننقح هذا القانون وأن‬ ‫ن��زي��ل م �ن��ه ك ��ل م ��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫وال � � �ف � � ��ن وم � � � ��ا ي� �ت� �ع� �ل ��ق ب ��ال� �ت� �ع ��ام ��ل‬ ‫م� ��ع م ��واط � �ن ��ن ا ي �م �ث �ل ��ون ال� ��دول� ��ة‬ ‫اإسرائيلية‪ ،‬وإذا لم يتم هذا فنحن‬ ‫لن نعترف بهذا القانون‪.‬‬ ‫< إذن أنتم ترون بأن التطبيع ا يجب‬ ‫أن ي�ك��ون فقط على مستوى التعامل مع‬ ‫دولة إسرائيل؟‬ ‫> ن� �ح ��ن ن ��رف ��ض ال �ت �ط �ب �ي��ع م��ع‬ ‫ال�ك�ي��ان اإس��رائ�ي�ل��ي ب��اع�ت�ب��اره دول��ة‬ ‫عسكرية ومع إدارتها‪ ،‬ومن يتعامل‬ ‫مع مسؤولي الدولة أو الجيش فهذا‬ ‫مطبع‪ ،‬لكن من يستقبل كما حدث لنا‬ ‫قبل مدة مواطنا إسرائيليا من أصل‬

‫أمازيغي مغربي ثم يتهم بالتطبيع‬ ‫م��ع ال��دول��ة اإس��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ف�ه��ذا خ��رق‬ ‫سافر لقواعد نقاش امواطن‪.‬‬ ‫< هل يمكن أحمد عصيد أن يقوم‬ ‫بزيارة إلى إسرائيل؟‬ ‫> ا‪ ،‬أب��دا ا يمكنني ذل��ك‪ ،‬على‬ ‫اع�ت�ب��ار أن�ن��ي أت�ب�ن��ى م��وق�ف��ا مساندا‬ ‫للقضية الفلسطينية وض��د الكيان‬ ‫اإس��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬وب�م��ا أن��ه ل�ي��س ل��ي أي‬ ‫غرض لزيارة إسرائيل فا حاجة لي‬ ‫بهذه الزيارة‪.‬‬ ‫س � � ��أك � � ��ون س� � �ع� � �ي � ��دا ب � � � ��أن أزور‬ ‫الدولة الفلسطينية امستقلة عندما‬ ‫ت��أخ��ذ ح��ري �ت �ه��ا وب��اع �ت �ب��اره��ا دول ��ة‬ ‫دي �م �ق��راط �ي��ة‪ ،‬وأرف� ��ض ك�ل�ي��ا م��ؤام��رة‬ ‫ح �م��اس وال �ج �ه��اد اإس ��ام ��ي أن�ه��م‬ ‫ا ي �م �ث �ل��ون ال �ش �ع ��ب ال �ف �ل �س �ط �ي �ن��ي‪،‬‬ ‫وبالتالي يعرقلون تسوية القضية‬ ‫ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة‪ ،‬وي� � �ه � ��ددون ال ��دول ��ة‬ ‫الفلسطينية امستقبلية امستقلة‪،‬‬ ‫أن�ه��م ي�ه��دف��ون إل��ى أن يقيموا فيها‬ ‫أن �ظ �م��ة دي �ن �ي��ة‪ ،‬ت��اب �ع��ة م��رت �ك��ز ن�ف��وذ‬ ‫لن تترك الفلسطينين يعيشون في‬ ‫أمان حتى داخليا‪.‬‬ ‫وح� �ت ��ى ل� ��و أص� �ب� �ح ��ت ف�ل�س�ط��ن‬ ‫م �س �ت �ق �ل��ة ف� �ه ��م س �ي �ع ��رق �ل ��ون �ه ��ا م��ن‬ ‫ال ��داخ ��ل وس �ي �ح��دث��ون ب �ه��ا ان�ش�ق��اق��ا‬ ‫م��ن ال��داخ��ل وس�ت�ك��ون اغ �ت �ي��اات من‬ ‫ال� ��داخ� ��ل ب ��ن ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ن‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫التيار امتطرف لن يترك أي بلد في‬ ‫أم� ��ان وه ��و ب �ص��دد ت �خ��ري��ب س��وري��ا‬ ‫وق � ��د ي� �خ ��رب ال� ��دول� ��ة ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة‬ ‫مستقبا‪.‬‬ ‫وأن��ا عندما أق��ول دول��ة فلسطن‬ ‫مستقلة أقصد بها دولة ديمقراطية‬ ‫حديثة‪ ،‬دولة قانون عصرية تحترم‬ ‫حقوق امواطنة وتساوي بن جميع‬ ‫مواطنيها بغض النظر عن الدين أو‬ ‫اللون أو العرق أو الجنس أو اللغة أو‬ ‫النفوذ العائلي‪ ،‬وإذا لم تكن فلسطن‬ ‫ب �ه��ذا ال �ش �ك��ل ام �ط �ل��وب ف�س��أع�ت�ب��ره��ا‬ ‫احقا من الدول القمعية‪.‬‬ ‫< بعد ترسيم اللغة اأم��ازي�غ�ي��ة في‬ ‫الدستور الجديد‪ ،‬هل يمكن أن نقول بأن‬ ‫مطالب الحركة اأمازيغية تحققت؟‬ ‫> ام �ط��ال��ب ا ت�ن�ت�ه��ي‪ ،‬ال�ت��رس�ي��م‬ ‫ك � � ��ان ه � ��و أس � �م� ��ى م� �ط� �ل ��ب ل �ل �ح��رك��ة‬ ‫اأم��ازي�غ�ي��ة‪ ،‬لكن اآن بعد الترسيم‬ ‫ي ��وج ��د ت �ف �ع �ي��ل‪ ،‬ام �ط��ال��ب ام �ت �ب �ل��ورة‬ ‫ه��ي مطالب التفعيل‪ ،‬ن��ري��د للوضع‬ ‫ال� ��رس � �م� ��ي ل� �ل� �غ ��ة أن ي� �ص� �ب ��ح واق � ��ع‬ ‫م ��ؤس� �س ��ات� �ي ��ا‪ ،‬ول� �ك ��ي ي� �ك ��ون واق� �ع ��ا‬ ‫مؤسساتيا ا ب��د م��ن وج��ود ق��ان��ون‬ ‫تنظيمي‪ ،‬ول�ك��ي ي�ك��ون ه��ذا القانون‬ ‫ي� �ج ��ب ع� �ل ��ى ال� �ح� �ك ��وم ��ة أن ت �ب��اش��ر‬ ‫ب� ��وض � �ع� ��ه ب� � �ش � ��راك � ��ة م� � ��ع اأط� � � � ��راف‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة وم � ��ع ااط� � � ��راف ام��دن �ي��ة‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫ن� �ح ��ن اآن ن �ش �ت �غ ��ل ف � ��ي ش �ك��ل‬ ‫ال � �ل� ��وب� ��ي ام � ��دن � ��ي م � ��ن أج � � ��ل ق ��ان ��ون‬ ‫ت�ن�ظ�ي�م��ي م�ن�ص��ف ل��أم��ازي �غ �ي��ة‪ ،‬في‬ ‫ك� ��ل دوال� � �ي � ��ب ال� � ��دول� � ��ة‪ ،‬ث� ��م ا ي �ج��ب‬ ‫أن ن �ن �س��ى أن ام �ط ��ال ��ب اأم��ازي �غ �ي��ة‬ ‫ا ت �ن �ح �ص��ر ف� ��ي ام� �ط ��ال ��ب ال �ل �غ��وي��ة‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬ب ��ل ام �ط �ل��ب اأم��ازي �غ��ي‬ ‫م �ط �ل��ب س �ي��اس��ي أي� �ض ��ا‪ ،‬وه� ��و أن �ن��ا‬ ‫نريد ملكية برمانية‪ ،‬باإضافة إلى‬ ‫ذل� ��ك ن �ح��ن م ��ع ال �ق �ي��م ال��دي �م �ق��راط �ي��ة‬ ‫ون��رف��ض ق �ي��م ت�ق�ل�ي��د ام ��اض ��ي‪ ،‬نحن‬ ‫نريد ام �س��اواة‪ ،‬نريد كرامتنا‪ ،‬نريد‬ ‫توسيع الحريات كما ه��ي موجودة‬ ‫ف ��ي ال� �ع ��ال ��م‪ ،‬ون ��ري ��د ال��دي �م �ق��راط �ي��ة‬ ‫بأسسها العقانية‪ ،‬يعني التسيير‬ ‫ال �ع �ق��ان��ي ل�ل�م��ؤس�س��ات واح �ت��رام �ه��ا‬ ‫واح �ت��رام ااخ �ت��اف وال�ت�ع��ددي��ة إل��ى‬ ‫غير ذلك‪.‬‬ ‫م� �ط ��ال ��ب اأم� ��ازي � �غ � �ي� ��ة ش ��ام �ل ��ة‪،‬‬ ‫ف� �ن� �ح ��ن ن� �ط ��ال ��ب ب �ت �ن �م �ي��ة ام� �ن ��اط ��ق‬ ‫امهمشة‪ ،‬ومن يعتقد أن مطلبنا هو‬ ‫الترسيم فقط فهو مخطئ‪.‬‬ ‫< ه��ل ي�م�ك��ن أن ن �ق��ول ب��أن امجتمع‬ ‫ام�غ��رب��ي يسير ف��ي ال�ط��ري��ق الصحيح في‬ ‫ظل هذه النقاشات الدائرة حاليا؟‬ ‫> ام � �ج � �ت � �م� ��ع ام� � �غ � ��رب � ��ي ي �س �ي��ر‬ ‫ب��ال �ن �ق��اش ف ��ي اات � �ج� ��اه ال �ص �ح �ي��ح‪،‬‬ ‫وه��ذا اات�ج��اه الصحيح يتجلى في‬ ‫ب �ن��اء ح � ��وار وط �ن��ي س �ل �م��ي ي�ح��اف��ظ‬ ‫ع � �ل� ��ى وح� � � � ��دة ام� � �غ � ��ارب � ��ة وي� �ح ��اف ��ظ‬ ‫ع �ل ��ى اس � �ت� �ق ��رار ال� �ب� �ل ��د‪ ،‬إذا ن �ظ��رت��م‬ ‫إل � � ��ى م � ��ا ي � �ح� ��دث اآن ف � ��ي س ��وري ��ا‬ ‫وليبيا وت��ون��س وال�ي�م��ن وم�ص��ر من‬ ‫ال � �خ� ��راب ال� �ش ��ام ��ل‪ ،‬س � ��وف ت �ع��رف��ون‬ ‫ق�ي�م��ة ااس �ت �ق��رار ال�س�ي��اس��ي لصالح‬ ‫التنمية‪ ،‬ولهذا علينا أن نحافظ على‬ ‫هذا امكسب الثمن الذي هو الوحدة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وااس � �ت � �ق� ��رار ال �س �ي��اس��ي‪،‬‬ ‫ولكي ندعمهما ا بد من فتح نقاش‬ ‫عمومي سلمي‪ ،‬فنحن إذن فااتجاه‬ ‫ال �ص �ح �ي��ح‪ ،‬ح �ت��ى ل��و أخ �ط��أ ال�ب�ع��ض‬ ‫واس �ت �ع �م��ل ن �ظ��ري��ة ام ��ؤام ��رة و ص��ار‬ ‫يسب ويشتم ويهدد بالقتل‪ ،‬لكنها‬ ‫ت �ب �ق ��ى أخ � �ط � ��اء ل� � ��أف� � ��راد‪ ،‬وأخ � �ط� ��اء‬ ‫اأفراد ا يسجلها التاريخ‪.‬‬ ‫ال� � �ت � ��اري � ��خ ي� �س� �ج ��ل ال � �خ � �ط� ��وات‬ ‫ال � �ك � �ب� ��رى ال� � �ت � ��ي ت� �ت� �ح� �ق ��ق‪ ،‬ول� � �ه � ��ذا‪،‬‬ ‫فاأفكار النيرة مرشحة لاستمرار‬ ‫ح�ت��ى ول��و قتلنا ص��اح�ب�ه��ا‪ ،‬بسسب‬ ‫آرائ��ه لكن تلك اآراء إذا ك��ان��ت قوية‬ ‫وإن �س��ان �ي��ة‪ ،‬ف��اأك �ي��د أن �ه��ا ستنتشر‬ ‫والقتلة ينساهم التاريخ‪.‬‬ ‫ول� � �ه � ��ذا أق� � � ��ول إن � �ن� ��ا ن� �س� �ي ��ر ف��ي‬ ‫ااتجاه الصحيح وعلينا أن نواصل‬ ‫بشجاعة مسارنا‪ ،‬وأن نحافظ على‬ ‫استقرارنا وأن نحافظ على وحدتنا‪،‬‬ ‫وأن نناقش بعضنا البعض انطاقا‬ ‫من الوطنية امغربية‪.‬‬ ‫ك ��ل ام �غ��ارب��ة وط �ن �ي��ون ي��ري��دون‬ ‫ال� �خ� �ي ��ر ل� �ب� �ل ��ده ��م‪ ،‬وي� �م� �ك ��ن ل� �ه ��م أن‬ ‫يختلفوا وااختاف ليس جريمة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫—‪VŽöË W{U¹‬‬

‫> «‪54 ∫œbF‬‬ ‫> «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫«‪q¹“«d³« w rUF« ”Q  U¹d– ÁœË«dð Ë ÆÆ…“ËeN  U¹uMF0 W¹b½_« ‰U¹b½u qšb¹ ¡Ułd‬‬ ‫ﺗﻌﻴﲔ ﻓﻮزي اﻟﺒﻨﺰرﺗﻲ ﻳﻨﻬﻲ ﺟﺪل ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻌﻠﻮل ‪ º‬ﺷﻮﻗﻲ "اﻟﺮﺟﺎء ﻳﻤﺜﻞ اﳌﻐﺮب وﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ"‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻠﻮي‬ ‫ﻳـ ـ ـ ــﺪﺧـ ـ ـ ــﻞ ﻓـ ـ ـ ــﺮﻳـ ـ ـ ــﻖ اﻟـ ـ ـ ــﺮﺟـ ـ ـ ــﺎء‬ ‫اﻟـ ــﺮﻳـ ــﺎﺿـ ــﻲ ﻣ ــﺮﺣـ ـﻠ ــﺔ ﻣ ـﻬ ـﻤــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـ ــﺎرﻳ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﺪﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﺨـ ــﻮض‬ ‫ﻣـﻨــﺎﻓـﺴــﺔ ﻛ ــﺄس اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ ﻟــﻸﻧــﺪﻳــﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﺮة اﻟـ ـﺜ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺗ ــﺎرﻳـ ـﺨ ــﻪ‪،‬‬ ‫ﺑ ـ ـﻌ ـ ــﺪ اﳌ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺎرﻛـ ـ ــﺔ اﻷوﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮازﻳــﻞ ﻋــﺎم ‪ ،2000‬ﺣـﻴــﺚ ﻛــﺎن‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺧﻀﺮ اﳌﻤﺜﻞ اﻟﻮﺣﻴﺪ‬ ‫ﻟـﻠـﻘــﺎرة اﻹﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺔ‪ ،‬آﻧ ــﺬاك‪ ،‬وﻗــﺪم‬ ‫ﻛـ ــﺮة ﺟ ـﻤ ـﻴ ـﻠــﺔ ﻻﻗـ ــﺖ اﺳ ـﺘ ـﺤ ـﺴــﺎن‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﺘ ـﺒ ـﻌــﲔ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ اﳌـ ـﺒ ــﺎراة‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ أﺟــﺮاﻫــﺎ اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻷﺧـﻀــﺮ‬ ‫ﺿﺪ ﻧﺎدي رﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ‪ ،‬واﻧﻬﺰم‬ ‫ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺛﻼﺛﺔ أﻫﺪاف‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻓﲔ‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ــﻮﻧ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺎل اﻷﻧ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ــﺔ ﻟـ ـﻬ ــﺬا‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم ﻳـﺨـﺘـﻠــﻒ ﻛـﺜـﻴــﺮا ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﻠﺮﺟﺎء ﻋــﻦ ﻣــﻮﻧــﺪﻳــﺎل اﻟـﺒــﺮازﻳــﻞ‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﻳــﺪﺧــﻞ اﻟ ـﻨ ـﺴــﻮر اﻟـﺨـﻀــﺮ‬ ‫ﻣـ ــﻮﻧـ ــﺪﻳـ ــﺎل أﻛ ـ ــﺎدﻳ ـ ــﺮ وﻣـ ــﺮاﻛـ ــﺶ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻌﻨﻮﻳﺎت ﻣﻬﺘﺰة‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﻟﻬﺰاﺋﻢ‬ ‫اﳌـﺘـﺘــﺎﻟـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﻟـﺤـﻘــﺖ أﺻــﺪﻗــﺎء‬ ‫اﻟ ـ ــﻼﻋ ـ ــﺐ ﻣـ ـﺤـ ـﺴ ــﻦ ﻣ ـ ـﺘ ــﻮﻟ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫اﻵوﻧــﺔ اﻷﺧـﻴــﺮة‪ ،‬وأﻳﻀﺎ اﻟﻄﻼق‬ ‫ﻣــﻊ ﻣـﺤـﻤــﺪ ﻓــﺎﺧــﺮ اﻟـ ــﺬي ﻃــﺎﻟـﺒــﺖ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻫ ـﻴــﺮ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎوﻳ ــﺔ ﺑــﺈﻗــﺎﻟـﺘــﻪ‬ ‫أﺧـ ـﻴ ــﺮا‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﻓ ـﻀــﻞ اﻻﻧ ـﻔ ـﺼــﺎل‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫وﻟﻌﻞ أﺑــﺮز ﻣــﻮﺿــﻮع ﻳﻄﻐﻰ‬ ‫ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﻴﺮة‪ ،‬ﻫﻮ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫اﻟﻜﺜﻴﺮ اﻟــﺬي ﻳﻠﻒ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﺤﺚ‬ ‫اﻟــﺮﺟــﺎء ﻋــﻦ ﻣــﺪرب ﺟــﺪﻳــﺪ‪ .‬ﻓﺒﻌﺪ‬ ‫اﻻﺗ ـﻔــﺎق اﳌـﺒــﺪﺋــﻲ اﻟ ــﺬي وﻗــﻊ ﺑﲔ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء وﻧـ ـﺒـ ـﻴ ــﻞ ﻣـ ـﻌـ ـﻠ ــﻮل‪ ،‬ﻋ ــﺎد‬ ‫اﳌﺪرب اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻟﻴﻌﺘﺬر ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷﺧ ـ ـﻀـ ــﺮ ﻋـ ــﻦ ﻋ ـ ــﺪم ﺗ ـﻤ ـﻜ ـﻨــﻪ ﻣــﻦ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺒﻪ‪ ،‬ﻷﺳﺒﺎب ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﺪ‬ ‫اﻟ ــﺬي ﻳــﺮﺑـﻄــﻪ ﻣــﻊ ﻗـﻨــﺎة اﻟـﺠــﺰﻳــﺮة‬ ‫اﻟـ ــﺮﻳـ ــﺎﺿ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬وذﻟ ـ ـ ــﻚ ﻣـ ــﺎ ﺻ ـﻌــﺐ‬ ‫ﺗﻌﺎﻗﺪه ﻣــﻊ اﻟــﺮﺟــﺎء‪ ،‬وﻗــﺎل ﻧﺒﻴﻞ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮل‪ ،‬ﻓــﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ‬ ‫ﺣﻀﺮه ﻓــﻲ ﺗــﻮﻧــﺲ‪ ،‬إﻧــﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ‬ ‫ﺗﺮك ﺗﻌﻬﺪاﺗﻪ ﻣﻊ اﻟﺠﺰﻳﺮة‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ‬ ‫أﻧــﻪ ﻗــﺎم ﺑﻔﺴﺦ ﻋـﻘــﺪه ﻣــﺮﺗــﺎن ﻣﻊ‬ ‫اﻟﻘﻨﺎة اﻟﻘﻄﺮﻳﺔ إﺑﺎن ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻬﻤﺔ‬ ‫ﺗﺪرﻳﺐ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺘﺮﺟﻲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪،‬‬ ‫واﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫وﺑ ـﻌــﺪ أﺧـ ــﺬ ورد‪ ،‬اﺳ ـﺘ ـﻘــﺮت‬ ‫إدارة اﻟ ـ ـ ــﺮﺟ ـ ـ ــﺎء ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ اﳌ ـ ـ ــﺪرب‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﻮزي اﻟﺒﻨﺰرﺗﻲ اﻟﺬي‬

‫درب اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣ ــﻦ اﻷﻧـ ــﺪﻳـ ــﺔ‪ ،‬ﻣــﻦ‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ اﻟﻨﺎدي اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ واﻟﺘﺮﺟﻲ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮﻧ ـﺴ ـﻴــﲔ‪ ،‬ﻋ ـﻠ ـﻤــﺎ أن اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﳌ ـ ــﺪرﺑ ـ ــﲔ ﻛـ ــﺎﻧـ ــﻮا ﻳــﺮﻏ ـﺒــﻮن‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﺗـ ــﺪرﻳـ ــﺐ اﻟـ ـ ـﻨ ـ ــﺎدي اﻷﺧـ ـﻀ ــﺮ‬ ‫ﻛـ ـ ــﺎﳌ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺮي ﺣـ ـ ـﺴ ـ ــﻦ ﺷ ـ ـﺤـ ــﺎﺗـ ــﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﻤﺎل ﻓﺘﺤﻲ‪ ،‬اﻟﻼﻋﺐ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﻠﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻌ ــﺪ ﻓ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻖ اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء‬ ‫ﺑ ــﺄﻏـ ـﻠ ــﺐ ﻻﻋ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ــﻪ‪ ،‬ﺑ ــﺎﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻨ ــﺎء‪،‬‬ ‫ﻣـ ــﺮوان زﻣــﺎﻣــﺔ‪ ،‬وﺣ ـﺴــﻦ اﳌـﻌـﺘــﺰ‪،‬‬ ‫اﳌ ـﺼــﺎﺑــﲔ‪ ،‬وﺣ ـﻤــﺰة أﺑ ــﻮ رزوق‪،‬‬ ‫اﳌ ـ ــﻮﻗ ـ ــﻮف ﻣـ ــﻦ ﻃـ ـ ــﺮف "اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻔ ــﺎ"‬ ‫ﻓــﻲ ﻗـﻀـﻴــﺔ اﳌ ـﻨ ـﺸ ـﻄــﺎت‪ ،‬وأﻳ ـﻀــﺎ‬ ‫ﻳـ ــﺎﺳـ ــﲔ واﻛ ـ ـﻴ ـ ـﻠـ ــﻲ اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻓ ـﻀــﻞ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﻢ اﻟﺘﻘﻨﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ اﻷﺧﻀﺮ‬ ‫ﻋﺪم إدراﺟﻪ ﻓﻲ اﻟﻼﺋﺤﺔ ﻷﺳﺒﺎب‬ ‫ﺗـ ـﻘـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﺷـ ــﺄﻧـ ــﻪ ﺷ ـ ـ ــﺄن اﻟ ــﻼﻋ ــﺐ‬ ‫ﺻﻼح اﻟﺴﺒﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫وﻗــﺎل ﺳﻤﻴﺮ ﺷﻮﻗﻲ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻮاﺻ ــﻞ داﺧـ ـ ــﻞ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟــﺮﺟــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ ﻟ ـﻜــﺮة اﻟ ـﻘــﺪم‪،‬‬ ‫واﻟﻨﺎﻃﻖ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫إن اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻷﺧ ـﻀــﺮ ﺳﻴﺴﺘﻌﺪ‬ ‫ﳌــﻮﻧــﺪﻳــﺎل اﻷﻧــﺪﻳــﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋــﺎدي‪،‬‬ ‫وﺑ ـﻌــﺪ ﻣـ ـﺒ ــﺎراة اﻟ ـﺤ ـﺴ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻋﻤﻞ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﻢ اﻟﺘﻘﻨﻲ‪ ،‬رﻓﻘﺔ اﻟﻼﻋﺒﲔ‪،‬‬ ‫ﻳـ ـ ــﻮم أﻣـ ـ ــﺲ )اﻷرﺑ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ــﺎء(‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﺗ ــﺪرﻳ ـﺒ ــﺎت ﺧ ـﻔ ـﻴ ـﻔــﺔ‪ ،‬ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ أن‬ ‫ﻻﻋـ ـﺒ ــﻲ اﻟـ ــﺮﺟـ ــﺎء ﺳ ـﻴ ـﺴ ـﺘــﺄﻧ ـﻔــﻮن‬ ‫اﻟ ـﺘــﺪارﻳــﺐ اﻟ ـﻴــﻮم‪ ،‬وﻓــﻖ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ‬ ‫ﻣ ـ ـﺴ ـ ـﻄـ ــﺮ إﻟـ ـ ـ ـ ــﻰ ﻏ ـ ـ ــﺎﻳ ـ ـ ــﺔ اﳌ ـ ــﻮﻋ ـ ــﺪ‬ ‫اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻲ ﳌﻮﻧﺪﻳﺎل اﻷﻧﺪﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫‪ 11‬دﺟﻨﺒﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﻋﺪم ﻗﺪوم ﻧﺒﻴﻞ ﻣﻌﻠﻮل‬ ‫ﻟﻠﻤﻐﺮب ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺪرﻳﺐ اﻟﺮﺟﺎء‪،‬‬ ‫أوﺿ ــﺢ اﻟـﻨــﺎﻃــﻖ اﻟــﺮﺳـﻤــﻲ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﻧﺎدي اﻟﺮﺟﺎء "ﻧﺒﻴﻞ ﻣﻌﻠﻮل أﺧﻞ‬ ‫ﺑ ــﻮﻋ ــﺪه اﺗـ ـﺠ ــﺎه ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء‪،‬‬ ‫وﻛــﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ اﻟــﻮﻫـﻠــﺔ اﻷوﻟــﻰ‬ ‫أن ﻳـ ـﺤ ــﻞ ﻣـ ـﺸ ــﺎﻛـ ـﻠ ــﻪ‪ ،‬وﺣ ـﻴ ـﻨ ـﺌــﺬ‬ ‫ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻮاﻓﻘﺘﻪ أو رﻓﻀﻪ"‪.‬‬ ‫وﺧـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻢ ﺷ ـ ـ ــﻮﻗ ـ ـ ــﻲ ﺣـ ــﺪﻳ ـ ـﺜـ ــﻪ‬ ‫"اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء ﺳ ـﻴ ـﻤ ـﺜــﻞ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻓــﻲ‬ ‫ﻛـ ــﺄس اﻟـ ـﻌ ــﺎﻟ ــﻢ‪ ،‬وﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـﺠـﻤـﻴــﻊ‬ ‫ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ وﺗﺸﺠﻴﻌﻪ"‪.‬‬ ���وﻳـ ــﺬﻛـ ــﺮ أن ﻓـ ــﺮﻳـ ــﻖ اﻟـ ــﺮﺟـ ــﺎء‬ ‫اﻟ ــﺮﻳ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬ﺳ ـﻴــﻮاﺟــﻪ ﻓ ــﻲ ﺣــﺎل‬ ‫ﺗ ـﻔــﻮﻗــﻪ ﻋ ـﻠــﻰ أوﻛـ ــﻼﻧـ ــﺪ ﺳ ـﻴ ـﺘــﻲ‪،‬‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻮﻧﺘﻴﺮي اﳌﻜﺴﻴﻜﻲ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺒﺎراة اﳌﺒﺮﻣﺠﺔ ﻳﻮم ‪ 14‬دﺟﻨﺒﺮ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬

‫ﻋﺎدل ﻛﺮوﺷﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻻﺳﺘﺨﻼص اﻟﻜﺮة ﻣﻦ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻘﺎل ﻻﻋﺐ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺠﻴﺶ اﳌﻠﻜﻲ)ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪:‬أﺣﻤﺪ اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ‬

‫‪»dG*« w W¹b½_« ‰U¹b½u v≈ WU¦JÐ ÂËbIK ÊËbF²¹ wK¹“«d³« ËdOMO ÍœU½ uF−A‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ذﻛ ـ ــﺮت وﺳ ــﺎﺋ ــﻞ إﻋ ـ ــﻼم ﺑــﺮازﻳ ـﻠ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺗ ــﺎﺑـ ـﻌ ــﺔ ﻟـ ـﻔ ــﺮﻳ ــﻖ أﺗ ـﻠ ـﻴ ـﺘ ـﻜ ــﻮ ﻣ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺮو‬ ‫ـﻼ ﻋــﻦ وﻛــﺎﻟــﺔ اﻷﻧ ـﺒــﺎء‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮازﻳ ـﻠــﻲ‪ ،‬ﻧ ـﻘـ ً‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟـ ـﻴ ــﻮم‪ ،‬أﻧـ ــﻪ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ‬ ‫ﻣــﻦ ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻟـﺴـﻔــﺮ ﻟـﻠـﻤـﻐــﺮب‪ ،‬وارﺗ ـﻔــﺎع‬ ‫أﺳﻌﺎر ﺗﺬاﻛﺮ اﳌﺒﺎرﻳﺎت‪ ،‬إﻻ أن اﳌﻐﺮب‬ ‫ﺳﻴﺸﻬﺪ أﻛ ـﺒــﺮ زﺣ ــﻒ ﺟـﻤــﺎﻫـﻴــﺮي ﻣﻦ‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ ﻣـﺸـﺠـﻌــﻲ اﻟ ــﺪﻳ ــﻮك اﻟ ـﺒــﺮازﻳ ـﻠ ـﻴــﺔ‪،‬‬

‫واﻟ ـ ــﺬﻳ ـ ــﻦ اﺷ ـ ـﺘ ـ ــﺮوا ﺑــﺎﻟ ـﻔ ـﻌــﻞ ‪10.000‬‬ ‫ﺗﺬﻛﺮة‪ ،‬ﻣﺘﻔﻮﻗﲔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﻣﺸﺠﻌﻲ‬ ‫اﻷﻧﺪﻳﺔ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل اﻷﻧﺪﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﺪا ﺑﻄﻞ اﳌﻐﺮب‪ ،‬وﺻﺎﺣﺐ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ وﻛﺎﻟﺔ اﻷﻧﺒﺎء اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ ﺗ ــﻢ ﺑ ـﻴــﻊ ﻣ ــﺎ ﻳ ــﺰﻳ ــﺪ ﻋ ــﻦ ‪ 75‬أﻟــﻒ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮة‪ ،‬ﻓﻌﻠﻴﴼ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺎدل ﻧﺼﻒ‬ ‫إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋــﺪد اﻟﺘﺬاﻛﺮ اﳌﺘﻮﻗﻊ ﺑﻴﻌﻬﺎ‬ ‫أﺛﻨﺎء اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪.‬‬

‫‪d³F¹ ”œU« bL× WO1œU√ o¹d‬‬ ‫≈‪ÊUłbOÐ√ Í—Ëœ W¹UN½ nB½ —Ëœ v‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬أﻣﻴﻨﺔ ﻣﻮدن‬ ‫ﺗﻤﻜﻦ ﻓﺮﻳﻖ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ اﻟـﺴــﺎدس ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻣﻦ اﻟﻌﺒﻮر‬ ‫إﻟ ــﻰ دور ﻧـﺼــﻒ ﻧـﻬــﺎﻳــﺔ اﻟ ـ ــﺪورة اﻟـﺜــﺎﻧـﻴــﺔ ﻟ ـﻠــﺪوري اﻟــﺪوﻟــﻲ ﳌﻨﻄﻘﺔ‬ ‫أﺑـﻴــﺪﺟــﺎن ﻷﻗــﻞ ﻣــﻦ ‪ 18‬ﺳـﻨــﺔ "ﺗـﻴــﺪا ‪ ،"2013‬ﻋـﻘــﺐ ﻓــﻮزه ﻋـﻠــﻰ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻛــﺎدا ﺳﻜﻮل أﻧﺘﻴﺮ ﻧﺎﺳﻴﻨﺎل )ﺑﻮرﻛﻴﻨﺎﻓﺎﺳﻮ( ﺑﻬﺪف دون رد‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﻣـﺒــﺎراة اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻷﺧـﻴــﺮة ﻣــﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷوﻟــﻰ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ أﻣﺲ )اﻷرﺑﻌﺎء(‪ ،‬ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ "روﺑﻴﺮت‬ ‫ﺷﺎﻣﺒﺮو دو ﻣﺎرﻛﻮري" )ﺟﻨﻮب اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﻜﻮت دﻳﻔﻮار‪،‬‬ ‫أﺑﻴﺪﺟﺎن(‪.‬‬ ‫وﺑـﻠــﻎ ﻓــﺮﻳــﻖ أﻛــﺎدﻳـﻤـﻴــﺔ ﻣﺤﻤﺪ اﻟ ـﺴــﺎدس ﻟـﻜــﺮة اﻟ ـﻘــﺪم دور‬ ‫ﻧﺼﻒ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺬي ﺳﻴﻘﺎم ﻏﺪا )اﻟﺠﻤﻌﺔ(‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ أﻧﻬﻰ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟــﺪور اﻷول ﻓﻲ ﺻــﺪارة ﺗﺮﺗﻴﺐ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫اﻷوﻟ ـ ــﻰ ﺑــﺮﺻ ـﻴــﺪ ﺛ ـﻤــﺎﻧــﻲ ﻧ ـﻘــﺎط )ﺣ ـﺴــﺐ ﻗــﻮاﻧــﲔ‬ ‫اﻟﺪوري اﻟﺪوﻟﻲ ﳌﻨﻄﻘﺔ أﺑﻴﺪﺟﺎن(‪.‬‬ ‫وﺣﻘﻖ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻓﻮزه اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻮاﻟﻲ ﻓﻲ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻌﺪ اﻷول‪) ،‬اﻻﺛﻨﲔ(‬ ‫اﳌ ـ ــﺎﺿ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻓـ ــﺮﻳـ ــﻖ أﺳ ـ ـﻴـ ــﻚ ﻣ ـﻴ ـﻤ ــﻮزة‬ ‫اﻹﻳ ـ ـ ـﻔ ـ ــﻮاري ﺑ ــﺎﻟـ ـﻀ ــﺮﺑ ــﺎت اﻟ ـﺘــﺮﺟ ـﻴ ـﺤ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑﻬﺪف ﻟﺼﻔﺮ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﻷﺻـﻠــﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎدل اﻟﺴﻠﺒﻲ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫أول أﻣﺲ )اﻟﺜﻼﺛﺎء(‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ أﺑﺎﺑﺎ‬ ‫ﻏ ــﻮﻟ ــﺪن ﺳـ ـﺘ ــﺎر اﻟ ـﻨ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺮي ﺑ ـﻬــﺪﻓــﲔ‬ ‫ﻟـ ـﻴ ــﻮﺳ ــﻒ اﻟ ـ ـﻨـ ــﺎﺻـ ــﺮي ﻣـ ـﻘ ــﺎﺑ ــﻞ ﻫ ــﺪف‬ ‫واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وﻛـ ـ ــﺎن ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ أﻛ ــﺎدﻳـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ ﻣـﺤـﻤــﺪ‬ ‫اﻟﺴﺎدس‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺸﺎرك ﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺮة ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﺪوري اﻟﺪوﻟﻲ‪ ،‬ﻗﺪ ﺣﻞ ﻓﻲ اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟ ـﺜــﺎﻣــﻦ واﻷﺧ ـﻴ ــﺮ ﻟـﻠـﻨـﺴـﺨــﺔ اﳌــﺎﺿ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻋﺎد ﻟﻘﺒﻬﺎ ﻟﻔﺮﻳﻖ أﺳﻴﻚ ﻣﻴﻤﻮزة‬ ‫ﺑﻔﻮزه ﻓﻲ اﳌـﺒــﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫إف ﺳﻲ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺮف ﻫﺬه اﻟﻨﺴﺨﺔ ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫أﻧــﺪﻳــﺔ وﻣــﺮاﻛــﺰ اﻟـﺘـﻜــﻮﻳــﻦ ﺗــﻢ ﺗــﻮزﻳـﻌـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﲔ‪ ،‬ﺗﻀﻢ اﻷوﻟــﻰ‪ ،‬أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟ ـﺴــﺎدس ﻣــﻦ اﳌ ـﻐــﺮب‪ ،‬وﻓــﺮﻳــﻖ أﺳـﻴــﻚ ﻣـﻴـﻤــﻮزة‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﻜــﻮت دﻳ ـﻔــﻮار‪ ،‬وﻓــﺮﻳــﻖ أﺑــﺎﺑــﺎ ﻏــﻮﻟــﺪن ﺳﺘﺎر‬ ‫ﻣــﻦ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ‪ ،‬وﻛ ــﺎدا ﺳـﻜــﻮل أﻧﺘﻴﺮﻧﺎﺳﻴﻮﻧﺎل ﻣﻦ‬ ‫ﺑــﻮرﻛـﻴـﻨــﺎﻓــﺎﺳــﻮ‪ ،‬ﻓـﻴـﻤــﺎ ﺗـﺘـﺸـﻜــﻞ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ اﻟـﺜــﺎﻧـﻴــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ إف ﺳــﻲ ﺑــﺮﺷـﻠــﻮﻧــﺔ ﻣــﻦ إﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺎ‪ ،‬وأﻛــﺎدﻳـﻤـﻴــﺔ‬ ‫ﻓﻴﻨﻮرد ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم ﻣﻦ ﻏﺎﻧﺎ‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ ﺗﻴﻢ ‪ 360‬ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﻨﲔ‪ ،‬وﻓﻮﻟﻜﺎن ﺟﻴﻨﻴﻮر ﻣﻦ اﻟﻜﻮت دﻳﻔﻮار‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺣــﲔ ﺳﺘﻘﺎم اﳌ ـﺒــﺎراة اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻏــﺪ )اﻟﺴﺒﺖ(‬ ‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻟﻘﺐ اﻟﺪورة‪.‬‬

‫وﺟ ـ ـ ــﺎءت اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻫ ـﻴــﺮ اﻷﳌ ــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺰاﺣﻔﺔ ﺧﻠﻒ ﻧــﺎدي ﺑﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ‪،‬‬ ‫ﺑﻄﻞ دوري أﺑـﻄــﺎل أورﺑــﺎ‪ ،‬ﻓــﻲ اﳌﺮﺗﺒﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ اﻟﺪﻳﻮك ﺑﺸﺮاﺋﻬﺎ‬ ‫‪ 6000‬إﻟﻰ ‪ 7000‬ﺗﺬﻛﺮة‪.‬‬ ‫وﻟ ـ ــﻢ ﻳـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎوز ﺷـ ـ ــﺮاء ﺟ ـﻤــﺎﻫ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻧﺎدي ﺟﻮاﻧﺰﻫﻮ إﻳﻔﺮﺟﺮاﻧﺪ‪ ،‬اﻟﺼﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﻣ ــﻦ ‪ 1000‬ﺗ ــﺬﻛ ــﺮة‪ ،‬وﻫ ــﻮ ﻧﻔﺲ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺪد اﻟ ــﺬي اﺷـﺘــﺮﺗــﻪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﻧــﺎدي‬ ‫ﻣﻮﻧﺘﻴﺮي اﳌﻜﺴﻴﻜﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳـﺒــﺪو أن‬

‫ﻧــﺎدي أوﻛــﻼﻧــﺪ ﺳﻴﺘﻲ اﻟﻨﻴﻮزﻳﻠﻨﺪي‪،‬‬ ‫ﺑﻄﻞ أوﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‪ ،‬أﻋــﺪادﻫــﺎ ﺑﺴﻴﻄﺔ‬ ‫ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬وﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻹﺷﺎرة إﻟﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻋﻠﻰ اﻟ ــﺮﻏ ــﻢ ﻣ ــﻦ أن ﺟـﻤــﺎﻫـﻴــﺮ‬ ‫اﻟﻨﺎدي اﻷﻫﻠﻲ اﳌﺼﺮي‪ ،‬ﺑﻄﻞ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﻟــﻢ ﺗـﺴـﺘـﻌــﺪ ﺑــﺎﻟـﺸـﻜــﻞ اﻟ ـﻜــﺎﻓــﻲ ﳌ ــﺆازرة‬ ‫ﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻬــﺎ ﻻرﺗ ـ ـﻔـ ــﺎع ﺗ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ اﻟ ـﺘ ــﺮﺣ ــﺎل‪،‬‬ ‫وﺳﻌﺮ اﻟﺘﺬاﻛﺮ‪ ،‬واﻟﺬي ﻳﺘﺠﺎوز ‪10000‬‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣـﺼــﺮي‪ ،‬ﻋﻠﻰ أﻗــﻞ اﻟـﺘـﻘــﺪﻳــﺮات‪،‬‬ ‫إﻻ أﻧﻪ ﺳﻴﺮاﻓﻖ ﺑﻄﻞ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ‬

‫ﻋــﻦ ‪ 2000‬ﻣﺸﺠﻊ‪ ،‬وﻳـﺘــﻮﻗــﻊ أن ﻳﻠﻘﻰ‬ ‫دﻋﻤﴼ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺎ ﻣﻐﺮﺑﻴﴼ‪.‬‬ ‫ووﻓﻘﴼ ﻟ ـﻨ ـﻔــﺲ ﺗ ـﻘــﺮﻳــﺮ اﻟــﻮﻛــﺎﻟــﺔ‬ ‫اﻟـﻔــﺮﻧـﺴـﻴــﺔ ﻓـﻘــﺪ ﺗــﻢ ﺑـﻴــﻊ ‪ 80‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﺗــﺬاﻛــﺮ ﻣ ـﺒ ــﺎراة ﻧـﻬــﺎﺋــﻲ اﻟـﺒـﻄــﻮﻟــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﺗــﻢ ﺑ ـﻴــﻊ ‪ 60‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻣــﻦ ﺗــﺬاﻛــﺮ ﻟـﻘــﺎء اﻻﻓـﺘـﺘــﺎح ﺑــﲔ اﻟــﺮﺟــﺎء‬ ‫اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﺑ ـﻄــﻞ اﳌـ ـﻐ ــﺮب‪ ،‬وأوﻛــﻼﻧــﺪ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﺘ ــﻲ‪ ،‬ﺣ ـﺘ ــﻰ اﻵن‪ .‬وﻣ ـ ــﻦ اﳌ ـﺘــﻮﻗــﻊ‬ ‫زﻳﺎدة اﻹﻗﺒﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺮاء ﻣﻊ اﻗﺘﺮاب‬

‫‪tðUIײ0 VUD¹  uðd nÝu¹‬‬ ‫«‪œ«œu« o¹d WcÐ WIUF‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪:‬ﺧﺎص‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧــﻼف ﻳﻮﺳﻒ ﻓــﺮﺗــﻮت ﻣــﻊ اﳌــﺪرب ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ‬ ‫ﻃــﺎﻟـﻴــﺐ‪ ،‬ﺣﻀﺮ ﻫــﺬا اﻷﺧـﻴــﺮ إﻟــﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﺑﻨﺠﻠﻮن ﻋﺸﻴﺔ‬ ‫أﻣــﺲ )اﻷرﺑ ـﻌــﺎء(‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺮي اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺣـﻤــﺮ ﺗﺪارﻳﺒﻪ‬ ‫ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ ﺑﻌﻮن ﻗﻀﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻹﺛﺒﺎت ﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح ﻟﻪ ﺑﻤﺰاوﻟﺔ‬ ‫ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻣﺪرﺑﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪا ﻟﺮﻓﻀﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﺪم ﺗﻮﺻﻠﻪ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻪ‬ ‫اﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻟ ـﻘــﺔ ﺑــﺬﻣــﺔ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـ ـ ــﻮداد اﻟ ــﺮﻳ ــﺎﺿ ــﻲ‪ .‬وارﺗـ ــﺄى‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻮ اﻷﺣﻤﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻹﻗﺎﻟﺔ ﳌﺴﺎﻋﺪ اﳌﺪرب ﻓﺮﺗﻮت ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺣﻀﻮره ﻣﺒﺎﺷﺮة رﻓﻘﺔ اﻟﻌﻮن اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ‪.‬‬ ‫وﺟﺪﻳﺮ ﺑــﺎﻟــﺬﻛــﺮ‪ ،‬أن اﻟـﻄــﺮﻓــﲔ ﺳﻴﻠﺠﺌﺎن إﻟــﻰ‬ ‫اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ ﻟـﻜــﺮة اﻟ ـﻘــﺪم‪ ،‬ﻟﻔﺾ‬ ‫ﻧﺰاﻋﻬﻤﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﻘﺎ ﻓﻲ اﻷﻳــﺎم‬ ‫اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن ﻳﻮﺳﻒ ﻓﺮﺗﻮت رﻓﺾ‬ ‫ﻓﺴﺦ ﻋـﻘــﺪه ﻗﺒﻞ اﻟـﺘــﻮﺻــﻞ ﺑﻤﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻪ‬ ‫اﳌﺘﺒﻘﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﺪ اﻟﺬي ﻳﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﻮداد‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟ ـﺨــﻼف اﻟــﺪاﺋــﻢ ﺑــﲔ اﳌــﺪرب‬ ‫ﻃ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺐ وﻣ ـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪه ﻓ ـ ــﺮﺗ ـ ــﻮت‪ ،‬ﺳـﺒـﺒــﺎ‬ ‫ﻓــﻲ إﺑـﻌــﺎد اﻷﺧـﻴــﺮ ﻣــﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻣﺪرﺑﺎ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎﻋــﺪا‪ ،‬وﺗـﻌـﻴــﲔ ﺣـﺴــﻦ ﻧــﺎﺿــﺮ ﺑــﺪﻻ‬ ‫ﻣـﻨــﻪ‪ ،‬إذ رﻓــﻊ ﻃــﺎﻟـﻴــﺐ ﺗـﻘــﺮﻳــﺮا ﻳﺸﺘﻜﻲ‬ ‫ﻓـ ـﻴ ــﻪ ﻣـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪه إﻟ ـ ــﻰ اﳌـ ـﻜـ ـﺘ ــﺐ اﳌ ـﺴ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻠ ـ ــﻮداد‪ ،‬وﻫ ـ ــﻮ ﻣـ ــﺎ ﺗ ـﺴ ـﺒــﺐ ﻓـ ــﻲ ﻗـ ــﺮار‬ ‫إﻗﺎﻟﺘﻪ‪.‬‬ ‫وﻳﺮﻏﺐ اﳌﻜﺘﺐ اﳌﺴﻴﺮ ﻟﻠﻮداد ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻘﺮار إدارﺗــﻪ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟ ــﺬﻟــﻚ ﻗـ ــﺮر وﺿـ ــﻊ ﺣ ــﺪ ﻟ ـﻠ ـﺨــﻼﻓــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﺠﻤﻊ ﺑﲔ ﻓﺮﺗﻮت وﻃﺎﻟﻴﺐ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ اﻷول‪،‬‬ ‫وﺗﻌﻴﲔ ﺑﺪﻳﻼ ﻋﻨﻪ‪.‬‬ ‫وﺟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮ ﺑـ ــﺎﻟـ ــﺬﻛـ ــﺮ‪ ،‬أن ﻓـ ــﺮﻳـ ــﻖ اﻟـ ـ ـ ــﻮداد‬ ‫اﻟـ ــﺮﻳـ ــﺎﺿـ ــﻲ رﺟـ ـ ــﻊ وﺑـ ـ ـﻘ ـ ــﻮة ﺧـ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﺠـ ــﻮﻻت‬ ‫اﳌــﺎﺿ ـﻴــﺔ ﻣــﻦ ﻣ ـﻨــﺎﻓ ـﺴــﺎت اﻟ ـﺒ ـﻄــﻮﻟــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ‬ ‫اﻻﺣـﺘــﺮاﻓـﻴــﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﻔﻮز‬ ‫ﻋـﻨــﺪﻣــﺎ اﺳـﺘـﻘـﺒــﻞ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻨـﻬـﻀــﺔ اﻟـﺒــﺮﻛــﺎﻧـﻴــﺔ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ أرﺿـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﻠ ـﻌــﺐ ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﻟ ـﺨــﺎﻣــﺲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء‪ ،‬ﺑﺤﺼﺔ ﺛﻼﺛﺔ أﻫﺪاف‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪﻓﲔ‪.‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣ ــﲔ‪ ،‬ﺳـﻴـﺤــﻞ أﺑ ـﻨــﺎء ﻋـﺒــﺪ اﻟــﺮﺣـﻴــﻢ‬ ‫ﺿ ـ ـﻴـ ــﻮﻓـ ــﺎ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻓ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻖ ﺷـ ـ ـﺒ ـ ــﺎب اﻟـ ــﺮﻳـ ــﻒ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﺴ ـﻴ ـﻤــﻲ )اﻷﺣ ـ ـ ـ ــﺪ( اﳌـ ـﻘـ ـﺒ ــﻞ‪ ،‬ﻓـ ــﻲ إﻃـ ــﺎر‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪ .‬وﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻟـﻔــﺮﻳــﻖ اﻵن اﻟــﺮﺗـﺒــﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻜﻮﻛﺐ اﳌﺮاﻛﺸﻲ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 9‬ﻧﻘﺎط‪.‬‬

‫ﺑــﺪء اﻟـﺒـﻄــﻮﻟــﺔ ﻳــﻮم اﻟ ـﺤــﺎدي ﻋـﺸــﺮ ﻣﻦ‬ ‫دﺟﻨﺒﺮ‪ ،‬وﻣﻊ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﺗـﺼـﻌــﺪ ﺑــﺎﻟــﺮﺟــﺎء ﳌــﻼﻗــﺎة ﻣــﻮﻧـﺘـﻴــﺮي‪،‬‬ ‫ﺑﻄﻞ "اﻟﻜﻮﻧﻜﺎﻛﺎف"‪ ،‬ﻓﻲ اﻟــﺪور اﻟﺮﺑﻊ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻲ‪.‬‬ ‫ﺟـ ــﺪﻳـ ــﺮ ﺑـ ــﺎﻟـ ــﺬﻛـ ــﺮ‪ ،‬أن ﺟ ـﻤــﺎﻫ ـﻴــﺮ‬ ‫أﻧ ــﺪﻳ ــﺔ ﻛــﻮرﻳ ـﻨ ـﺜــﺎﻳ ـﻨــﺰ‪ ،‬وﺳ ــﺎﻧـ ـﺘ ــﻮس‪،‬‬ ‫وأﻧـﺘــﺮﻧــﺎﺳـﻴــﻮﻧــﺎل اﻟـﺒــﺮازﻳـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬زﺣﻔﺖ‬ ‫ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﺧﻠﻒ ﻓﺮﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺴﺦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫اﳌــﺎﺿ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺑــﺄﻋــﺪاد رﻫـﻴـﺒــﺔ ﺗ ـﺠــﺎوزت‬

‫‪ 40‬أﻟــﻒ ﻣﺸﺠﻊ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﺨﺔ‬ ‫اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮة اﻟ ـﺘــﻲ أﻗ ـﻴ ـﻤــﺖ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻴــﺎﺑــﺎن‪،‬‬ ‫وﺳــﺎﻫـﻤــﺖ ﻓــﻲ ﺣـﺼــﻮل ﻓــﺮﻳـﻘـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﺄس اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻴ ــﺶ ﻣ ــﺪﻳـ ـﻨـ ـﺘ ــﻲ أﻛـ ــﺎدﻳـ ــﺮ‬ ‫وﻣﺮاﻛﺶ ﻋﻠﻰ إﻳﻘﺎع اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻨﺬ ‪11‬‬ ‫إﻟﻰ ‪ 21‬دﺟﻨﺒﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ أن اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ ﺳﺘﻜﻮن ﻧﻔﺲ اﳌــﺪﻳـﻨـﺘــﺎن ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻧﺴﺨﺔ أﺧــﺮى ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل اﻷﻧﺪﻳﺔ‪.‬‬

‫«‪¡«dł≈ WFU'« s VKD¹ wÞUÐd« `²H‬‬ ‫‪w½U¦« s(« VFK vKŽ tðU¹—U³‬‬

‫ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺮﺑﺎﻃﻲ )ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ :‬أﺣﻤﺪ اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬أﻣﻴﻨﺔ ﻣﻮدن‬ ‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺆوﻟﻮ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻔﺘﺢ‬ ‫اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ ﻣــﻦ اﻟ ـﺠــﺎﻣ ـﻌــﺔ اﳌـﻠـﻜـﻴــﺔ‬ ‫إﺟ ـ ــﺮاء اﻟـ ـﺠ ــﻮﻻت اﳌ ـﻘ ـﺒ ـﻠــﺔ‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ــﺪﺧ ــﻞ ﺿ ـﻤــﻦ إﻃ ـ ــﺎر ﻣ ـﻨــﺎﻓ ـﺴــﺎت‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﻄــﻮﻟــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ اﻻﺣ ـﺘــﺮاﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟـﻘــﺪم‪ ،‬ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ‬ ‫اﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻي اﻟﺤﺴﻦ‪.‬‬ ‫وﺟ ـ ــﺎء ﻃ ـﻠــﺐ إدارة اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ ﻟ ـﺴــﻮء ﺣــﺎﻟــﺔ أرﺿ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣـﻠـﻌــﺐ اﻷﻣ ـﻴــﺮ ﻣ ــﻮﻻي ﻋـﺒــﺪ اﻟـﻠــﻪ‬ ‫ﻓـ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـ ــﺮﺑـ ـ ـ ــﺎط‪ ،‬ﺧ ـ ـﺼـ ــﻮﺻـ ــﺎ أن‬ ‫اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟ ـﻔــﺮق اﺷ ـﺘ ـﻜــﺖ ﻣﻦ‬ ‫اﻷرﺿﻴﺔ واﻟﻌﺸﺐ‪.‬‬ ‫وﺟ ــﺪﻳ ــﺮ ﺑــﺎﻟــﺬﻛــﺮ‪ ،‬أن ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟـﻔـﺘــﺢ اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ ﺳـﻴـﺤــﻞ ﺿﻴﻔﺎ‬ ‫ﻳــﻮم )اﻷﺣــﺪ( اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫أوﳌـ ـﺒـ ـﻴ ــﻚ ﺧ ــﺮﻳـ ـﺒـ ـﻜ ــﺔ‪ ،‬وذﻟ ـ ـ ــﻚ ﻓــﻲ‬

‫إﻃــﺎر اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ‬ ‫ﻣ ـﻨــﺎﻓ ـﺴــﺎت اﻟ ـﺒ ـﻄــﻮﻟــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪.‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﻔ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻖ اﻟ ـ ــﺮﺑ ـ ــﺎﻃ ـ ــﻲ رﺟـ ــﻊ‬ ‫وﺑ ـ ـﻘـ ــﻮة إﻟ ـ ــﻰ اﳌ ـﻨ ــﺎﻓ ـﺴ ــﺔ ﺑ ـﻌــﺪﻣــﺎ‬ ‫أﻃــﺎح اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ ﺑﻀﻴﻔﻪ‬ ‫ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ أوﳌ ـﺒ ـﻴ ــﻚ آﺳـ ـﻔ ــﻲ ﺑـﺤـﺼــﺔ‬ ‫ﻫﺪف دون رد‪.‬‬ ‫اﻟ ـ ـﻬـ ــﺪف ﻛـ ـ ــﺎن ﻣـ ــﻦ ﺗــﻮﻗ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟ ـ ــﻼﻋ ـ ــﺐ إﺑ ـ ــﺮاﻫـ ـ ـﻴ ـ ــﻢ اﻟـ ـﺒـ ـﺤ ــﺮي‬ ‫ﻓــﻲ اﻟــﺪﻗــﺎﺋــﻖ اﻷوﻟ ـ ــﻰ ﻣــﻦ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﳌ ـﺒ ــﺎراة‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﺣـﻘــﻖ أﺑـﻨــﺎء‬ ‫ﺟﻤﺎل اﻟﺴﻼﻣﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺟﻴﺪة‬ ‫ﺧــﻼل اﻟ ـﺠــﻮﻟــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﺷــﺮة‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻋــﻮدﺗــﻪ ﺑﺘﻌﺎدل ﺛﻤﲔ ﻣــﻦ ﻗﻠﺐ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻄﻮان‪ ،‬وأﻣﺎم اﳌﺘﺼﺪر‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‪.‬‬ ‫وارﺗـ ـﻘ ــﻰ اﻟــﺮﺑــﺎﻃ ـﻴــﻮن إﻟــﻰ‬ ‫اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰ اﻟـ ـﺴ ــﺎﺑ ــﻊ ﺑ ــﺮﺻـ ـﻴ ــﺪ ‪16‬‬

‫ﻧ ـﻘ ـﻄــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﻬــﺰﻳ ـﻤــﺔ واﺣ ـ ــﺪة أﻣ ــﺎم‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ــﻮداد اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ ﺑﻘﻠﺐ‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء‪ ،‬وﺳﺒﻌﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـﻌ ــﺎدﻻت أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫وداد ﻓ ـ ـ ــﺎس ﺳـ ـﻠـ ـﺒ ــﺎ‪ ،‬وﻓ ــﺮﻳ ــﻖ‬ ‫اﻟ ــﺪﻓ ــﺎع اﻟ ـﺤ ـﺴ ـﻨــﻲ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪي‪،‬‬ ‫واﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟـﺴــﻼوﻳــﺔ‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟـ ـﻜ ــﻮﻛ ــﺐ اﳌـ ــﺮاﻛ ـ ـﺸـ ــﻲ‪ ،‬وﻓ ــﺮﻳ ــﻖ‬ ‫اﻟـﻨــﺎدي اﻟﻘﻨﻴﻄﺮي‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﻓﻲ‬ ‫ﻛـ ــﻞ ﻣـ ــﺮﻣـ ــﻰ‪ ،‬وﻓـ ــﺮﻳـ ــﻖ ﺣـﺴـﻨـﻴــﺔ‬ ‫أﻛ ـ ـ ـ ــﺎدﻳ ـ ـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـﻨ ـ ـﺘ ـ ـﻴ ـ ـﺠـ ــﺔ ﻫـ ــﺪﻓـ ــﲔ‬ ‫ﳌﺜﻠﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﻓـ ــﺎز اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ ﺧ ــﻼل ﺛــﻼث‬ ‫ﻣ ـﺒــﺎرﻳــﺎت أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟﺠﻴﺶ اﳌﻠﻜﻲ ﺑﻬﺪف ﻧﻈﻴﻒ‪،‬‬ ‫واﻟـ ـﻔ ــﺮﻳ ــﻖ اﳌـ ـﺴـ ـﻔـ ـﻴ ــﻮي ﺑـﻨـﻔــﺲ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺘ ـﻴ ـﺠــﺔ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﺳ ـﻠــﻒ اﻟــﺬﻛــﺮ‪،‬‬ ‫واﻧـﺘـﺼــﺮ ﺑـﺜــﻼﺛـﻴــﺔ ﻧـﻈـﻴـﻔــﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺿﻴﻔﻪ ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ‪.‬‬


‫—‪VŽöË W{U¹‬‬

‫> «‪54 ∫œbF‬‬ ‫> «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫‪9‬‬

‫«*‪WOMÞu« WuD³« …—«b ÊUL²I¹ d¹œU√ WOMŠË w½«uD²« »dG‬‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺤﺴﻨﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪي واﻟﻮداد ﻳﺰﺣﻔﺎن ﻧﺤﻮ اﻟﻘﻤﺔ ‪ º‬اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺮﺑﺎﻃﻲ ﻳﻄﻴﺢ ﺑﺄوﳌﺒﻴﻚ آﺳﻔﻲ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬أﻣﻴﻨﺔ ﻣﻮدن‬ ‫أﺳـ ـ ـ ـ ــﺪل اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ـ ــﺎر ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ اﻟـ ـﺠ ــﻮﻟ ــﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻻﺣﺘﺮاﻓﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ إﻳﻘﺎع‬ ‫ﺳــﺖ اﻧ ـﺘ ـﺼــﺎرات‪ ،‬وﻫــﺰﻳـﻤـﺘــﲔ‪ ،‬واﻓﺘﺘﺢ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟــﻮداد اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎر ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺿ ـﻴ ـﻔــﻪ ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ ﻧ ـﻬ ـﻀــﺔ ﺑ ــﺮﻛ ــﺎن ﺑ ـﺜــﻼث‬ ‫أﻫــﺪاف ﻻﺛﻨﺘﲔ‪ ،‬وﻛــﺎن اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺣﻤﺮ‬ ‫ﻣ ـﺘــﺄﺧــﺮا ﻓ ــﻲ اﻟـﻨـﺘـﻴـﺠــﺔ ﻣــﺮﺗــﲔ ﻗ ـﺒــﻞ أن‬ ‫ﻳﻌﺪل اﻟﻜﻔﺔ ﺛﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﻫﺪف اﻻﻧﺘﺼﺎر‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﺮ اﳌﺒﺎراة‬ ‫ﺑ ــﻮاﺳـ ـﻄ ــﺔ ﺿ ــﺮﺑ ــﺔ ﺧـ ـﻄ ــﺄ ﺗ ــﺄﻟ ــﻖ ﻧـﺒـﻴــﻞ‬ ‫اﻟﻮﻟﺠﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﻫﺪف‪.‬‬ ‫وﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ‪ ،‬أن اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻮدادي‬ ‫ﻳﺤﺘﻞ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ ﻣﻊ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟـﻜــﻮﻛــﺐ اﳌــﺮاﻛـﺸــﻲ ﺑــﺮﺻـﻴــﺪ ‪ 19‬ﻧﻘﻄﺔ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺑﺨﻤﺲ اﻧﺘﺼﺎرات ﻛﺎﻧﺖ أﻣﺎم ﻛﻞ‬ ‫ﻣــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻨــﺎدي اﻟﻘﻨﻴﻄﺮي ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ‬ ‫ﻧﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺮﺑﺎﻃﻲ ﺑﻬﺪﻓﲔ‬ ‫دون رد‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ ﺑﺤﺼﺔ‬ ‫ﻫــﺪف وﺣ ـﻴــﺪ‪ ،‬وأﻣ ــﺎم أوﳌـﺒـﻴــﻚ ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‬ ‫واﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺜﻼﺛﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻋـ ــﺮف "اﻟ ــﺪﻳ ــﺮﺑ ــﻲ" اﳌ ـﺤ ـﻠــﻲ اﻟ ــﺬي‬ ‫ﺟﻤﻊ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﳌﺘﺬﺑﺬﺑﺔ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟـﺴــﻼوﻳــﺔ واﻟـﺠـﻴــﺶ اﳌﻠﻜﻲ‪،‬‬ ‫ﻓــﻮز ﻫــﺬا اﻷﺧـﻴــﺮ ﺑﻬﺪﻓﲔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف‬ ‫واﺣﺪ ﻓﻲ اﳌﺒﺎراة اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫)اﻟﺴﺒﺖ( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻰ أرﺿـﻴــﺔ ﻣﻠﻌﺐ‬ ‫أﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻋﻤﺎر ﻓﻲ ﺳﻼ‪.‬‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻴــﺶ اﳌ ـﻠ ـﻜــﻲ‪ ،‬ﺑ ـﻘ ـﻴــﺎدة اﻹﻃـ ــﺎر‬ ‫اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ رﺷـ ـﻴ ــﺪ اﻟ ـ ـﻄ ــﺎوﺳ ــﻲ‪ ،‬ﻳـﻌـﻴــﺶ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﻓـﺘــﺮة ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻋﻠﻰ إﻳـﻘــﺎع اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺤﺘﻞ اﻟــﺮﺗـﺒــﺔ ‪ 13‬ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫ﻋﺸﺮ ﻧﻘﺎط ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ اﻟﻔﻮز اﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺑـﻌــﺪ أن ﺳـﺒــﻖ وأﻃـ ــﺎح ﺑـﻔــﺮﻳــﻖ أوﳌـﺒـﻴــﻚ‬ ‫آﺳﻔﻲ ﺑﻬﺪﻓﲔ ﻣﻘﺎﺑﻞ واﺣــﺪ‪ ،‬ﻓــﻲ إﻃــﺎر‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﻮﻟ ــﺔ اﻟ ــﺮاﺑـ ـﻌ ــﺔ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺒـ ـﻄ ــﻮﻟ ــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﺣــﲔ‪ ،‬ﺣﺼﺪ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻌﺴﻜﺮي ﺧﻤﺲ‬ ‫ﺧـﺴــﺎرات‪ ،‬اﻷوﻟــﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺟﺎره‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻔـﺘــﺢ اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ‪ ،‬ﺛــﻢ ﺳـﻘــﻂ أﻣــﺎم‬ ‫اﳌـ ـﺘـ ـﺼ ــﺪر ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب اﻟ ـﺘ ـﻄــﻮاﻧــﻲ‬ ‫ﺑـﺜــﻼﺛــﺔ أﻫ ــﺪاف ﻟــﻮاﺣــﺪ‪ ،‬وأﻣ ــﺎم اﻟــﺮﺟــﺎء‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬وﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ‪،‬‬ ‫ووداد ﻓﺎس‪.‬‬ ‫أﻣـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﻦ اﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌ ـ ــﺎدﻻت‪ ،‬ﻓــﺎﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﺳﺘﺴﻠﻢ ﻟﻬﺎ ﻓــﻲ أرﺑــﻊ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎت أﻣــﺎم‬ ‫ﻛـ ــﻞ ﻣـ ــﻦ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب اﻟـ ـﻔ ــﺎﺳ ــﻲ‪ ،‬وأوﳌ ـﺒ ـﻴ ــﻚ‬ ‫ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‪ ،‬واﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻨﺎدي‬ ‫اﻟﻘﻨﻴﻄﺮي‪.‬‬ ‫أﻣـ ــﺎ ﻋ ــﻦ اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟ ـ ـﺴـ ــﻼوي‪ ،‬ﻓﻬﻮ‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻴــﺶ وﺿ ـﻌ ـﻴ ــﺔ ﺗ ــﺪﻋ ــﻮ ﻟ ـﻠ ـﻘ ـﻠــﻖ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ‪ ،‬وﻫﻲ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮاﻟﻲ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺴــﺎدﺳــﺔ ﻫــﺬا اﳌــﻮﺳــﻢ‪ ،‬أﻣ ــﺎم ﻛــﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫اﻟــﺪاراﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء‪ ،‬واﻟ ـﻜــﻮﻛــﺐ اﳌــﺮاﻛ ـﺸــﻲ‪،‬‬ ‫واﳌﺘﺼﺪر اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‪ ،‬واﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫اﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﻣ ـﻤ ـﺜــﻞ اﻟ ـﻌــﺎﺻ ـﻤــﺔ اﻟ ـﺜ ــﺎﻧ ــﻲ‪ ،‬ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟـﻔـﺘــﺢ اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻦ ﻣــﻦ اﻻﻧـﺘـﺼــﺎر‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺿﻴﻔﻪ ﻓﺮﻳﻖ أﳌﺒﻴﻚ آﺳﻔﻲ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﻧ ـﻈ ـﻴــﻒ‪ ،‬ﺟ ــﺎء ﺑــﺮﺟــﻞ اﻟــﻼﻋــﺐ إﺑــﺮاﻫ ـﻴــﻢ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮي‪.‬‬ ‫أﺑ ـ ـﻨـ ــﺎء ﺟـ ـﻤ ــﺎل اﻟـ ـﺴ ــﻼﻣ ــﻲ ارﺗـ ـﻘ ــﻮا‬ ‫ﻋ ـﻘــﺐ ﻫـ ــﺬا اﻟـ ـﻔ ــﻮز إﻟـ ــﻰ اﳌ ــﺮﻛ ــﺰ اﻟ ـﺴــﺎﺑــﻊ‬ ‫ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 16‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻬﺰﻳﻤﺔ واﺣﺪة أﻣﺎم‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ـ ــﻮداد اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ ﺑـﻘـﻠــﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟــﺪاراﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‪ ،‬وﺳﺒﻌﺔ ﺗـﻌــﺎدﻻت أﻣــﺎم‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ وداد ﻓﺎس ﺳﻠﺒﺎ‪ ،‬وﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺤﺴﻨﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪي‪ ،‬واﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟـﺴــﻼوﻳــﺔ‪ ،‬وﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻜــﻮﻛــﺐ اﳌــﺮاﻛـﺸــﻲ‪،‬‬ ‫وﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻨــﺎدي اﻟﻘﻨﻴﻄﺮي‪ ،‬ﺑـﻬــﺪف ﻓﻲ‬ ‫ﻛ ــﻞ ﻣ ــﺮﻣ ــﻰ‪ ،‬وﻓ ــﺮﻳ ــﻖ ﺣ ـﺴ ـﻨ ـﻴــﺔ أﻛ ــﺎدﻳ ــﺮ‬ ‫ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﺪﻓﲔ ﳌﺜﻠﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﻓﺎز اﻟﻔﺮﻳﻖ ﺧﻼل ﺛﻼث ﻣﺒﺎرﻳﺎت‬ ‫أﻣﺎم ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺠﻴﺶ اﳌﻠﻜﻲ ﺑﻬﺪف‬ ‫ﻧ ـﻈ ـﻴــﻒ‪ ،‬واﻟ ـﻔ ــﺮﻳ ــﻖ اﳌ ـﺴ ـﻔ ـﻴــﻮي ﺑـﻨـﻔــﺲ‬ ‫اﻟـﻨـﺘـﻴـﺠــﺔ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﺳـﻠــﻒ اﻟــﺬﻛــﺮ‪ ،‬واﻧﺘﺼﺮ‬ ‫ﺑ ـﺜــﻼﺛ ـﻴــﺔ ﻧ ـﻈ ـﻴ ـﻔــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﺿ ـﻴ ـﻔــﻪ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ‪.‬‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻜﻮﻛﺐ اﳌﺮاﻛﺸﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ‬ ‫اﻟ ـﺨ ــﺮوج ﺑــﺎﻧ ـﺘ ـﺼــﺎر‪ ،‬واﻻﺳ ـﺘ ـﻔ ــﺎدة ﻣﻦ‬ ‫ﻋ ــﺎﻣ ــﻞ اﻷرض واﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻤ ـ ـﻬ ــﻮر‪ ،‬ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻞ ﻓﺮﻳﻖ أوﳌﺒﻴﻚ ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫واﺻــﻞ ﻣﺴﻠﺴﻞ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﻀﺎﺋﻌﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﻌﺎدﻟﻪ اﻟﺴﻠﺒﻲ‪.‬‬ ‫وارﺗﻜﺰ ﻓﻲ اﻟﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ ،‬ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ‬ ‫ﻣــﻊ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ـ ــﻮداد اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﺑﺮﺻﻴﺪ‬ ‫‪ 19‬ﻧ ـﻘ ـﻄــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﻌ ــﺪ ﻓ ـ ــﻮزه ﺧـ ــﻼل ﺧـﻤــﺲ‬ ‫ﻣ ـﺒــﺎرﻳــﺎت‪ ،‬وﺗ ـﻌــﺎدﻟــﻪ ﻓــﻲ أرﺑ ــﻊ ﻟ ـﻘــﺎءات‬ ‫أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ اﳌـ ـﻐ ــﺮب اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﻔ ـﺘــﺢ اﻟــﺮﺑــ���ﻃــﻲ‪ ،‬واﻟ ـﻜــﻮﻛــﺐ‪ ،‬ووداد‬ ‫ﻓـ ــﺎس‪ ،‬وﻫــﺰﻳـﻤ ـﺘــﲔ أﻣـ ــﺎم ﻛــﻞ ﻣــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟــﺪﻓــﺎع اﻟـﺤـﺴـﻨــﻲ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪي ﺑـﺜــﻼﺛـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻔﺮﻳﻖ اﳌﺴﻔﻴﻮي ﺑﻬﺪف ﻧﻈﻴﻒ‪.‬‬ ‫أﻣ ــﺎ ﻋــﻦ اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟ ـﻘ ـﻨ ـﻴ ـﻄــﺮي‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺗﻤﻜﻦ ﻣــﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓ ــﻮزه اﻟـﺜــﺎﻧــﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮاﻟــﻲ‪ ،‬واﻟ ــﺮاﺑ ــﻊ ﻫ ــﺬا اﳌ ــﻮﺳ ــﻢ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣـ ـﺴ ــﺎب ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ وداد ﻓ ـ ــﺎس اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻟــﻢ‬ ‫ﻳﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻓﻮزه اﻷﺧﻴﺮ ﺧﺎرج اﳌﻴﺪان‪.‬‬ ‫أﺷـ ـﺒ ــﺎل ﻋ ـﺒــﺪ اﻟ ـﺨــﺎﻟــﻖ اﻟ ـﻠ ــﻮزاﻧ ــﻲ‪،‬‬ ‫ارﺗﻘﻮا إﻟﻰ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺴﺎدس ﺑـ‪ 17‬ﻧﻘﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﲔ وداد ﻓ ــﺎس ﻳـﺘــﺬﻳــﻞ اﻟـﺘــﺮﺗـﻴــﺐ‬ ‫ﺑ ــﺮﺻـ ـﻴ ــﺪ ﺳ ـ ــﺖ ﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﺎط‪ ،‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ ﺣ ـﺼــﺪه‬ ‫ﻟ ـﺴ ـﺒ ـﻌــﺔ ﻫـ ــﺰاﺋـ ــﻢ أﻣ ـ ـ ــﺎم ﻛـ ــﻞ ﻣـ ــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ‬ ‫اﻟﻨﻬﻀﺔ اﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬واﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺮﺟﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬وأوﳌﺒﻴﻚ ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﺎره ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ‪ ،‬وأوﳌﺒﻴﻚ‬ ‫آﺳﻔﻲ‪ ،‬وﺛﻼﺛﺔ ﺗﻌﺎدﻻت‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﺎس‪،‬‬ ‫ﻋ ــﺎد ﻓــﺮﻳــﻖ اﳌ ـﻐــﺮب اﻟـﺘـﻄــﻮاﻧــﻲ ﺑﻨﻘﻄﺔ‬

‫ﺣﺴﺎم اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺼﻨﻬﺎﺟﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻌﺒﻮر دﻓﺎع اﻟﻜﻮﻛﺐ اﳌﺮاﻛﺸﻲ)ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ(‬

‫ﺛـﻤـﻴـﻨــﺔ ﻋ ـﻘــﺐ اﳌـ ـﺒ ــﺎراة اﻟ ـﺘــﻲ ﺣ ــﻞ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺿﻴﻔﺎ ﻋﻠﻰ اﳌـﻐــﺮب اﻟـﻔــﺎﺳــﻲ‪ ،‬ﻟﻴﻮاﺻﻞ‬ ‫ﺻﺪارة ﺳﺒﻮرة اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‪.‬‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟ ـﻔ ــﺎﺳ ــﻲ‪ ،‬ﺑــﺮﻓ ـﻘــﺔ اﳌـ ــﺪرب‬ ‫ﺷـ ـ ــﺎرل روﺳ ـ ـﻠ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺮ ﻓـ ــﻲ ﻧــﺰﻳــﻒ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﻘــﺎط‪ ،‬إذ ﺣ ـﺼــﺪ‪ ،‬وﻟ ـﺤــﺪ اﻵن‪ ،‬ﺳﺖ‬ ‫ﻫ ــﺰاﺋ ــﻢ أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺴﻼوﻳﺔ‪ ،‬واﻟــﻮداد اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬واﻟﺪﻓﺎع‬ ‫اﻟـﺤـﺴـﻨــﻲ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪي‪ ،‬وﻓــﺮﻳــﻖ ﺣﺴﻨﻴﺔ‬ ‫أﻛ ــﺎدﻳ ــﺮ‪ ،‬واﻟ ـﻔ ـﺘــﺢ اﻟــﺮﺑــﺎﻃــﻲ‪ ،‬واﻟ ـﻨــﺎدي‬ ‫اﻟﻘﻨﻴﻄﺮي‪ ،‬ﻣﺤﺘﻼ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺼﻒ اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﻋﺸﺮ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 9‬ﻧﻘﺎط‪.‬‬ ‫وواﺻ ـ ــﻞ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ــﺪﻓ ــﺎع اﻟـﺤـﺴـﻨــﻲ‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪي ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ أﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ اﻟـﺼــﺪارة ﻋﻘﺐ‬ ‫ﻓ ــﻮزه ﻋـﺸـﻴــﺔ )اﻻﺛـ ـﻨ ــﲔ( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺿﻴﻔﻪ ﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ ﺑﻬﺪﻓﲔ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وﺟــﺎء ﻫــﺬا اﻟﻔﻮز ﺗﻌﺰﻳﺰا ﳌﺎ ﺣﻘﻘﻪ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻷﺳﺒﻮﻋﲔ‬ ‫اﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺼـ ــﺮﻣـ ــﲔ‪ ،‬ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﺗـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ اﻟـ ـﻔ ــﺮﻳ ــﻖ‬ ‫اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ ﻣﻦ إﺣــﺮاز ﻟﻘﺐ ﻛــﺄس اﻟﻌﺮش‪،‬‬ ‫اﻷول ﻓــﻲ ﺗــﺎرﻳـﺨــﻪ‪ ،‬أﻣــﺎم ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء‬ ‫اﻟ ــﺮﻳ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﻌــﻮد ﺑ ـﻌــﺪﻫــﺎ ﺑــﺄﺳ ـﺒــﻮع‬ ‫ﻟـ ــﻺﻃـ ــﺎﺣـ ــﺔ ﺑ ــﺎﻟـ ـﻨـ ـﺴ ــﻮر ﺧ ـ ـ ــﻼل ﻣ ــﺆﺟ ــﻞ‬ ‫اﻟﺠﻮﻟﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ‪.‬‬

‫وارﺗﻘﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺠﺪﻳﺪي ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻊ ﺑـ ‪ 18‬ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﺑﻔﺎرق ﻧﻘﻄﺘﲔ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻋﻦ اﳌﺘﺼﺪرﻳﻦ ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‬ ‫وﺣﺴﻨﻴﺔ أﻛﺎدﻳﺮ‪.‬‬ ‫ﺷ ـﺒــﺎب اﻟــﺮﻳــﻒ اﻟـﺤـﺴـﻴـﻤــﻲ ﻳﺤﺘﻞ‬ ‫اﻟ ــﺮﺗـ ـﺒ ــﺔ اﻟ ـ ـﺤ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻋ ـﺸ ــﺮ ﺑ ــﺮﺻ ـﻴ ــﺪ ‪12‬‬ ‫ﻧﻘﻄﺔ‪ ،‬ﻣﻦ أﺻــﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﻫﺰاﺋﻢ‪ ،‬وﺛﻼث‬ ‫ﺗ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎدﻻت‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ ﺣ ـ ــﲔ اﻧـ ـﺘـ ـﺼ ــﺮ ﺧ ــﻼل‬ ‫ﺛــﻼث ﻣـﺒــﺎرﻳــﺎت أﻣــﺎم ﻛــﻞ ﻣــﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺴـ ــﻼوﻳـ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـﻨـ ـﻬـ ـﻀ ــﺔ اﻟ ـﺒ ــﺮﻛ ــﺎﻧ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺠﻴﺶ اﳌﻠﻜﻲ‪.‬‬ ‫وأﺳ ـ ــﺪل اﻟ ـﺴ ـﺘــﺎر ﻋ ـﻠــﻰ ﻣـﻨــﺎﻓـﺴــﺎت‬ ‫اﻟ ـ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺤ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻋ ـﺸ ــﺮة ﻋ ـﻠــﻰ إﻳ ـﻘــﺎع‬

‫اﻟﻬﺰﻳﻤﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻣﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ أﻣــﺎم ﻣﻀﻴﻔﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﺣﺴﻨﻴﺔ‬ ‫أﻛــﺎدﻳــﺮ ﺑـﻬــﺪف ﻧﻈﻴﻒ ﻛــﺎن ﻣــﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ‬ ‫اﻟــﻼﻋــﺐ ﺟ ـﻤــﺎل اﻟ ـﻌ ـﺒ ـﻴــﺪي‪ ،‬ﻓــﻲ اﳌ ـﺒــﺎراة‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺟﻤﻌﺘﻬﻤﺎ أول أﻣــﺲ )اﻟـﺜــﻼﺛــﺎء(‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻠﻌﺐ اﻻﻧﺒﻌﺎث ﻓﻲ أﻛﺎدﻳﺮ‪.‬‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﺤــﻖ اﻟ ـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟ ـﺴــﻮﺳــﻲ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻔــﻮز ﺑـﻔــﺮﻳــﻖ اﳌ ـﻐــﺮب اﻟـﺘـﻄــﻮاﻧــﻲ‬ ‫ﻻﻗـﺘـﺴــﺎم اﻟ ـﺼــﺪارة ﺑــﺮﺻـﻴــﺪ ‪ 20‬ﻧﻘﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ واﺻﻞ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺒﻴﻀﺎوي‬ ‫اﺣﺘﻼل اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 16‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫رﻓﻘﺔ اﻟﻔﺘﺢ اﻟﺮﺑﺎﻃﻲ‪.‬‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ ﻳﻌﻴﺶ‬

‫أوﺿــﺎﻋــﺎ ﻣﺘﺬﺑﺬﺑﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن ﻫﺬا‬ ‫اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮ ﺧـ ــﺎض اﳌ ـ ـﺒـ ــﺎراة دون ﻣـ ــﺪرب‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﻧ ـ ــﺎب ﻋ ـﻨــﻪ ﻫ ـ ــﻼل اﻟ ـﻄ ـﻴ ــﺮ‪ ،‬اﳌ ـﻌــﺪ‬ ‫اﻟ ـ ـﺒـ ــﺪﻧـ ــﻲ‪ ،‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ إﻗ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺔ ﻣ ـﺤ ـﻤ ــﺪ ﻓــﺎﺧــﺮ‬ ‫اﻷﺳـﺒــﻮع اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر اﻟﺘﺤﺎق‬ ‫ﻓﻮزي اﻟﺒﻨﺰرﺗﻲ )اﻻﺛﻨﲔ( اﳌﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﺟﺎءت ﻫﺰﻳﻤﺔ اﻟﻨﺴﻮر ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺘﺎﻋﺐ وﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺧﻀﺮ ﻗﺒﻞ‬ ‫أﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ اﻧﻄﻼق اﻟﻌﺮس اﻟﻌﺎﳌﻲ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﻏ ـﻴــﺎب رﺑـ ــﺎن ﺟــﺪﻳــﺪ ﻳ ـﻘــﻮد ﺳﻔﻴﻨﺔ‬ ‫ﺑﻮدرﻳﻘﺔ ﺑﻌﺪ إﻗﺎﻟﺔ "اﻟـﺠـﻨــﺮال" اﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻓﺎﺧﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ أﻣــﺎم اﻟﺪﻛﺎﻟﻴﲔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺘﲔ‪.‬‬

‫≈‪dC)« —uMK UΠЗb wð—eM³« Í“u 5FðË ‰b'« r% ¡Ułd« …—«œ‬‬

‫زﻫﻴﺮ ﻓﻀﺎل ﻳﺴﺠﻞ وﻳﺆﻫﻞ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻟﻜﺄس إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺗﻤﻜﻦ اﳌــﺪاﻓــﻊ اﻟــﺪوﻟــﻲ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻨﺎدي ﺳﻴﻴﻨﺎ اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ‪ ،‬زﻫﻴﺮ ﻓﻀﺎل‪،‬‬ ‫ﻣــﻦ إﻫﺪاء ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺑـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟـﻌـﺒــﻮر ﳌﺤﻄﺔ اﻟ ــﺪور اﻟـﺜــﺎﻟــﺚ ﻣــﻦ ﻣـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ ﻛــﺄس‬ ‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب ﻣﻀﻴﻔﻪ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﺪﻓﲔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺪف واﺣﺪ‪.‬‬ ‫وﺷﺎرك اﻟﻼﻋﺐ زﻫﻴﺮ ﻓﻀﺎل ﻓﻲ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ‪ 84‬ﻣﻦ اﳌﺒﺎراة‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻌﺪﻣﺎ‬ ‫ﻗﺎم اﳌــﺪرب ﺑﻴﺮﻳﺘﺎ ﺑﺈراﺣﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮه اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬وﺗﻢ‬ ‫إﻗﺤﺎم ﻓﻀﺎل ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻈﻬﻴﺮ اﻷﻳﺴﺮ‪.‬‬ ‫وﺗـﻘــﺪم ﻓﺎﻟﻴﺎﻧﻲ ﻟﻨﺎدﻳﻪ ﺳﻴﻴﻨﺎ ﻓــﻲ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ‪ ،78‬ﻗﺒﻞ أن‬ ‫ﻳـﻌــﺪل ﻣــﻮﺳـﻜــﺎردﻳـﻠــﻲ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻷﺻـﺤــﺎب اﻷرض ﻓــﻲ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ‪ 86‬ﻣــﻦ ﻋﻤﺮ‬ ‫اﳌﺒﺎراة‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻜﻦ ﻓﻀﺎل ﻣﻦ إرﺳــﺎء ﻛﺮة رأﺳﻴﺔ زاﺣﻔﺔ ﻓﻲ ﺣــﺪود اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ‪،122‬‬ ‫ﻟﻴﺆﻫﻞ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺪور اﳌﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﺄس إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﻫﺪﻓﻪ‪.‬‬ ‫وﻟﻺﺷﺎرة‪ ،‬أرﺳــﻞ اﻟﻨﺠﻢ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﻘﺎدوري اﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻟﻔﻀﺎل ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻠﻪ اﻟﻬﺪف‪.‬‬

‫ﺟﻤﻬﻮر اﻟﺮﺟﺎء ﻣﺴﺘﺎء ﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻲ ﺣﺴﻨﻴﺔ أﻛﺎدﻳﺮ‬ ‫أﺑـ ــﺪى ﺟ ـﻤ ـﻬــﻮر ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎوي ﻋــﻦ اﺳ ـﺘ ـﻴــﺎءه‬ ‫ﻣــﻦ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﳌـﺒــﺎراة اﻟﺤﺴﻨﻴﺔ واﻟــﺮﺟــﺎء‪ ،‬واﻟـﺘــﻲ أﺟــﺮﻳــﺖ أول أﻣﺲ‬ ‫)اﻟﺜﻼﺛﺎء(‪ ،‬ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ اﻻﻧﺒﻌﺎث‪ ،‬وذﻟــﻚ ﻓﻲ إﻃــﺎر اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻋﺸﺮة ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻻﺣﺘﺮاﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ أن اﳌﻨﻈﻤﲔ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻀﻌﻮا اﻟﻨﺠﻤﺔ اﻟﺼﻔﺮاء ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺎر اﻟﺮﺟﺎء ﻓﻲ ﺗﺬاﻛﺮ اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﻋﺪم اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أﺛﻤﻨﺔ اﻟﺘﺬاﻛﺮ اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﺪرﺟﺎت اﳌﻜﺸﻮﻓﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺷﺒﺎك إﻟﻰ آﺧﺮ‪.‬‬ ‫وﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ‪ ،‬أن ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ اﻧﻬﺰم ﺧﻼل ﻫﺬه اﳌﺒﺎراة‬ ‫ﺑﻬﺪف دون رد‪ ،‬وﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬه اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺠﻌﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ أن اﻟﻨﺴﻮر‬ ‫اﻟﺨﻀﺮ ﺳﻘﻄﻮا ﺧﻼل اﻟﻘﺎء اﳌﺎﺿﻲ أﻣﺎم ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﺤﺴﻨﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪي‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻋﻠﻰ أرﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ اﻟﻌﺒﺪي ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‪.‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺿﺨﺮة ﻳﻄﺎﻟﺐ اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ‬ ‫ﺑـﻌــﺪد ﻗــﺮار اﻹﻳ ـﻘــﺎف اﻟــﺬي ﺗــﻮﺻــﻞ ﺑــﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻـﺨــﺮة‪ ،‬ﺣــﺎرس ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﳌـﻐــﺮب اﻟـﻔــﺎﺳــﻲ‪ ،‬ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﳌــﺪرب ﺷــﺎرل روﺳـﻠــﻲ‪ ،‬ﻃﺎﻟﺐ ﻫــﺬا اﻷﺧـﻴــﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻲ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﻔﺎﺳﻲ ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ ﻓــﻲ اﻟﺮﺣﻴﻞ ﻋــﻦ ﺻﻔﻮف "اﳌ ــﺎص"‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫دﻓﻊ اﻟﺤﺎرس ﻟﻺﻟﺤﺎح ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﻣﻐﺎدرﺗﻪ وﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻹﻋﺎرة‪،‬‬ ‫ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻠﻌﺐ رﺳﻤﻴﺎ‪ ،‬وﺗﻔﺎدﻳﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﻣﻊ‬ ‫اﳌﺪرب روﺳﻠﻲ‪.‬‬ ‫وﺟﺎء إﻳﻘﺎف اﻟﺤﺎرس ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺨﺮة ﻋﻘﺐ ﻣﺸﺎﻛﻞ وﻗﻌﺖ ﺑﻌﺪ اﳌﺒﺎراة‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة أﻣﺎم ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ‪ ،‬أن ﻓﺮﻳﻖ اﳌﻐﺮب اﻟﻔﺎﺳﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ رﻫﻴﺐ‪،‬‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ أن اﻷزﻣــﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ أرﺧــﺖ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﻔﺮﻳﻖ‪،‬‬ ‫أﻳﻀﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﻌﻴﺶ أزﻣــﺔ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻠﺤﺪ اﻵن ﺣﻘﻖ ﻓﻮزﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫أﺻﻞ ‪ 11‬ﻣﺒﺎراة‪ ،‬اﻷول‪ ،‬ﻛﺎن أﻣﺎم ﻓﺮﻳﻖ ﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻤﻲ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫أﻣﺎم ﺟﺎره ﻓﺮﻳﻖ وداد ﻓﺎس‪.‬‬

‫رﺿﺎ اﻟﻐﻨﻴﻤﻲ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺑﺸﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ‬ ‫وﻗﻊ رﺿﺎ اﻟﻐﻨﻴﻤﻲ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﺒﺎب اﻟﺮﻳﻒ اﻟﺤﺴﻴﻤﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﺴﻠﺔ ﻫﺬا‬ ‫اﳌﻮﺳﻢ‪ ،‬ﻟﻴﺴﺘﺄﻧﻒ اﻟﺘﺪارﻳﺐ رﻓﻘﺘﻪ‪ ،‬اﺳﺘﻌﺪادا ﻻﻧﻄﻼق اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜﺮة اﻟﺴﻠﺔ‪ .‬وﺻﺮح اﻟﻼﻋﺐ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ''ﻟﻲ ﺷﺮف ﻛﺒﻴﺮ أن أﺣﻤﻞ‬ ‫أﻟﻮان ﻫﺬا اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺬي أﺣﺘﺮﻣﻪ ﻛﺜﻴﺮا‪ ،‬وأﺗﻤﻨﻰ أن أﻗﺪم اﻹﺿﺎﻓﺔ اﳌﺮﺟﻮة‬ ‫ﻣـﻨــﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧـﺘــﺎﺋــﺞ ﺗــﺮﺿــﻲ اﻟـﺠـﻤــﺎﻫـﻴــﺮ اﻟﺤﺴﻴﻤﻴﺔ اﻟـﺘــﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻨﻲ‬ ‫أﺣﺴﻦ اﺳﺘﻘﺒﺎل‪ ،‬وﻟﻬﺬا أﺣﺎول رﻓﻘﺔ زﻣﻼﺋﻲ أن ﻧﺼﻨﻊ اﻷﻓﺮاح ﻟﻠﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﻫﺬا اﳌﻮﺳﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أرﺟﻮ أن ﺗﺘﻈﺎﻓﺮ ﺟﻬﻮد اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻹرﺟﺎع اﻟﺴﻠﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺴﻜﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ"‪.‬‬ ‫واﻏﺘﻨﻢ اﻟﻼﻋﺐ ذاﺗــﻪ‪ ،‬اﻟﻔﺮﺻﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﺎ ﺗﻢ اﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺪة‬ ‫ﻣﻮاﻗﻊ إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺨﺼﻮص اﺗﻬﺎﻣﻪ زﻣﻼءه ﻓﻲ ﻧﻬﻀﺔ ﺑﺮﻛﺎن ﺑﺎﻟﺘﻬﺎون‬ ‫ﻓــﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻧـﻬــﺎ���ــﺔ اﻟـﺒـﻄــﻮﻟــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ اﳌــﻮﺳــﻢ اﳌــﺎﺿــﻲ أﻣــﺎم ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﻮداد‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻮج ﺑﻬﺎ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻷﺣﻤﺮ‪.‬‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻠﻮي‬ ‫ﺣـﺴــﻢ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬ ‫رﺳـ ـﻤـ ـﻴ ــﺎ ﻣـ ـﻔ ــﺎوﺿ ــﺎﺗ ــﻪ ﻣ ـ ــﻊ اﳌـ ـ ــﺪرب‬ ‫اﻟـﺘــﻮﻧـﺴــﻲ ﻓ ــﻮزي اﻟ ـﺒ ـﻨــﺰرﺗــﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ‬ ‫أن اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻛﺎن ﺷﺪﻳﺪا ﺑﲔ اﳌﺪرب‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪ ،‬واﳌﺼﺮي ﺣﺴﻦ ﺷﺤﺎﺗﺔ‪،‬‬ ‫وﺟـ ـﻤ ــﺎل ﻓ ـﺘ ـﺤــﻲ‪ ،‬اﻟ ــﻼﻋ ــﺐ اﻟ ـﺴــﺎﺑــﻖ‬ ‫ﻟ ـ ـﻨـ ــﺎدي اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء‪ ،‬وأﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ ﺟـ ــﻮزي‬ ‫روﻣﺎو‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﻘـ ــﻮل ﻣ ـ ــﺆﺷ ـ ــﺮات أن اﳌ ـ ــﺪرب‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺳﻴﺤﻞ ﺑﺎﳌﻐﺮب )اﻻﺛﻨﲔ(‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻟﺒﺪء ﻋﻤﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎء‪ ،‬ﻳﻮﻣﲔ‬ ‫ﻗـﺒــﻞ ﻣ ـﺒــﺎراة اﻟـﻔــﺮﻳــﻖ اﻷﺧ ـﻀــﺮ أﻣــﺎم‬ ‫أوﻛﻼﻧﺪ ﺳﻴﺘﻲ اﻟﻨﻴﻮزﻳﻠﻨﺪي ﻣﻤﺜﻞ‬ ‫أوﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‪ ،‬ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت ﻛﺄس‬ ‫اﻟـﻌــﺎﻟــﻢ ﻟــﻸﻧــﺪﻳــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺳﺘﻨﻄﻠﻖ ﻓﻲ‬ ‫‪ 11‬دﺟﻨﺒﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 21‬ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻟﺸﻬﺮ‪.‬‬ ‫وذﻛ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮت ﻣـ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـ ــﺎدر ﺧـ ــﺎﺻـ ــﺔ‬ ‫أن اﺧ ـ ـﺘ ـ ـﻴـ ــﺎر اﻟـ ـ ـﺒـ ـ ـﻨ ـ ــﺰرﺗ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻳ ــﺮﺟ ــﻊ‬ ‫ﻟ ـﻌــﺪة أﺳ ـﺒ ــﺎب ﻣ ــﻦ ﺑـﻴـﻨـﻬــﺎ ﺗـﺠــﺮﺑـﺘــﻪ‬ ‫اﻹﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺔ‪ ،‬وﺳـﻬــﻮﻟــﺔ اﻟ ـﺘــﻮاﺻــﻞ ﻣﻊ‬ ‫اﻟــﻼﻋـﺒــﲔ واﻟ ـﻄــﺎﻗــﻢ‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫أن ﻣﻄﺎﻟﺐ اﳌــﺪرب اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ‬ ‫ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﳌﺪرﺑﲔ‬ ‫اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ ﻛـ ــﺎﻧـ ــﻮا ﻣــﺮﺷ ـﺤــﲔ ﻟ ـﺘــﺪرﻳــﺐ‬ ‫"اﻟﻨﺴﻮر اﻟﺨﻀﺮ"‪.‬‬ ‫وﻛ ــﺎن اﻟــﺮﺟــﺎء ﻗــﺪ ﺗ ــﺪارس ﺳﻴﺮ‬ ‫ﻋــﺪد ﻣﻦ اﳌــﺪرﺑــﲔ اﻷﺟــﺎﻧــﺐ‪ ،‬أﺑﺮزﻫﻢ‬ ‫ﺟ ـ ـ ــﻮزي روﻣ ـ ـ ـ ــﺎو‪ ،‬ﻏـ ـﻴ ــﺮ أن اﻟـ ـﺸ ــﺮط‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﻲ اﻟﺬي ﻳﺼﻞ إﻟﻰ ‪ 150‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﺳـﻨـﺘـﻴــﻢ ﺣـ ــﺎل دون اﻟ ـﺘ ـﻌــﺎﻗــﺪ ﻣـﻌــﻪ‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ أوﻗ ــﻒ اﻟــﺮﺟــﺎء ﻣـﻔــﺎوﺿــﺎﺗــﻪ ﻣﻊ‬ ‫ﻛ ــﺮول اﻟ ـﻬــﻮﻟ ـﻨــﺪي‪ ،‬ﻣ ــﺪرب ﺻﻔﺎﻗﺲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪ ،‬ﻻﺷﺘﺮاﻃﻪ راﺗــﺐ ﺷﻬﺮي‬ ‫ﻳﻘﺪر ﺑﺤﻮاﻟﻲ ‪ 40‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳﻨﺘﻴﻢ‪.‬‬ ‫وﻏﺾ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء اﻟ ـﻄــﺮف أﻳـﻀــﺎ‬

‫ﻋﻦ ﻓﻜﺮة اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺣﺴﻦ ﺷﺤﺎﺗﺔ‪،‬‬ ‫اﳌﺪرب اﳌﺼﺮي‪ ،‬ﻟﻀﻌﻒ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻣﻊ‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮق اﻟـﺘــﻲ أﺷ ــﺮف ﻋـﻠــﻰ ﺗﺪرﻳﺒﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ رﻓﺾ ﺟﻮزي ﻣﺎﻧﻮﻳﻞ اﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ‬ ‫ﻓﻜﺮة اﻟﺘﻔﺎوض ﻣﻊ اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫وﺣﺴﻢ اﳌـﻜـﺘــﺐ اﳌـﺴـﻴــﺮ ﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟـ ـ ــﺮﺟـ ـ ــﺎء‪ ،‬ﺣـ ـﺴ ــﺐ ﻣ ـ ــﺎ أﻛ ـ ـ ــﺪه ﻋ ـﻀــﻮ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﺆول‪ ،‬ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺻ ـ ـﻔ ـ ـﻘـ ــﺔ اﳌـ ـ ـ ـ ــﺪرب‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮﻧ ـﺴــﻲ‪ ،‬ﺑـﻌــﺪ ﻣ ـﻔــﺎوﺿــﺎت داﻣــﺖ‬ ‫ﻳﻮﻣﲔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪ ،‬ﻟﻴﻀﻊ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻷﺧـ ـﻀ ــﺮ ﺣـ ــﺪا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺮ اﻟ ـﻨ ـﻬــﺞ اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻘﺎﻃﺮت ﻋﻠﻰ إدارة اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻃﺮف‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﺪرﺑﲔ‪.‬‬ ‫وﻳــﺬﻛــﺮ أن ﻓــﻮزي اﻟﺒﻨﺰرﺗﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﻻﻋــﺐ ﻛــﺮة ﻗــﺪم ﺳــﺎﺑــﻖ‪ ،‬وﻣــﺪرب ﻛﺮة‬ ‫ﻗـ ــﺪم ﺗــﻮﻧ ـﺴــﻲ‪ ،‬وﻟـ ــﺪ ﻓ ــﻲ ‪ 3‬ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ‬ ‫‪ ،1950‬و ﻟﻌﺐ ﻓﻲ ﻓﺮﻳﻖ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺎﺿ ـ ــﻲ اﳌـ ـﻨـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻴ ــﺮي‪ ،‬ﺛــﻢ‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻣﺪرﺑﺎ ﻟﻪ‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﺪرب‬ ‫أﻛـﺒــﺮ اﻟ ـﻨــﻮادي اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻴﻞ ﻓﺮق‪ :‬اﻟﻨﺎدي اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‪،‬‬ ‫واﻟـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ــﺮﺟ ـ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ــﺎﺿ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪ ،‬واﻟﻨﺠﻢ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎﺣـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬واﻟ ـ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـ ــﺎدي‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺎﺿ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺼـ ـﻔ ــﺎﻗـ ـﺴ ــﻲ‪،‬‬ ‫واﳌﻠﻌﺐ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ درب‬ ‫أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ ﻣ ـﻨ ـﺘ ـﺨــﺐ اﻹﻣ ـ ـ ـ ـ ــﺎرات‪،‬‬ ‫ودرب ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ ﺗﻮﻧﺲ وﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﺗﺪرﻳﺐ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺘﺮﺟﻲ اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﺑﺪءا ﻣﻦ ﻳﻮم‪ 10‬ﻣﺎرس ‪.2009‬‬ ‫وﻓـ ـ ــﺎز ﻓـ ـ ــﻮزي اﻟ ـﺒ ـﻨــﺰرﺗــﻲ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣ ــﻦ اﻷﻟ ـ ـﻘـ ــﺎب رﻓ ـﻘــﺔ‬ ‫اﻷﻧ ــﺪﻳ ــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ درﺑ ـﻬــﺎ وﻧــﺬﻛــﺮ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪:‬‬ ‫ﻟـﻘــﺐ اﻟــﺮاﺑ ـﻄــﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫اﳌ ـﺤ ـﺘ ــﺮﻓ ــﺔ ﻟـ ـﻜ ــﺮة اﻟ ـ ـﻘـ ــﺪم ﻋ ــﺎم‬ ‫‪ 1987‬رﻓ ـ ـﻘـ ــﺔ ﻓـ ــﺮﻳـ ــﻖ اﻟ ـﻨ ـﺠــﻢ‬

‫اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ اﻟ ـﺴــﺎﺣ ـﻠــﻲ‪ ،‬وﻋـ ــﺎم ‪1990‬‬ ‫ﺗــﻮج رﻓـﻘــﺔ اﻟ ـﻨــﺎدي اﻹﻓــﺮﻳـﻘــﻲ‬ ‫ﺑـ ـ ـﻨـ ـ ـﻔ ـ ــﺲ اﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻘ ـ ــﺐ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﻌــﻮد ﻓ ــﻲ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 1994‬ﻟـﻴـﺤـﻘــﻖ‬ ‫ﻧـﻔــﺲ اﻹﻧـﺠــﺎز‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻊ ﻓـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﻖ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ــﺮﺟـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ــﺎﺿ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻮﻧـ ـ ـﺴ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻋـ ـ ـ ــﺎم‬ ‫‪ 2003‬ﻋــﺎد‬ ‫ﻟﻴﻬﺪي‬

‫«‪å—u³Ý w²OÝò WöŽ qL×¹ ¡Ułd‬‬ ‫‪‰U¹b½u*« sL{ t²BL√ vKŽ‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﺗ ــﻮﺻ ــﻞ ﻓ ــﺮﻳ ــﻖ اﻟـ ــﺮﺟـ ــﺎء اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬ ‫ـﺎق ﻣـ ــﻊ ﻣ ـﺠ ـﻬ ــﺰه "ﺳ ـﻴ ـﺘ ــﻲ ﺳ ـﺒ ــﻮر"‬ ‫ﻻﺗـ ـ ـﻔ ـ ـ ٍ‬ ‫ﻟﻴﺤﻤﻞ ﻋﻼﻣﺘﻪ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺼﺎﻧﻪ‬ ‫ﺧ ـ ـ ــﻼل ﻛ ـ ـ ــﺄس اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﻟـ ــﻢ ﻟـ ــﻸﻧـ ــﺪﻳـ ــﺔ‪ ،‬وﻛ ـ ــﺎن‬ ‫اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻗــﺪ ﺗﻠﻘﻰ ﻋــﺪة ﻋــﺮوض‬ ‫اﺧ ـﺘــﺎرت ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻣﺠﻬﺰه‬ ‫"ﺳﻴﺘﻲ ﺳﺒﻮر"‪ ،‬ﻧﻈﺮا ﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ اﻟﻌﺮض‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﻳـﺠـﻌــﻞ ﻣــﻦ اﻟـﺘ ـﻌــﺎﻗــﺪ ﺑــﲔ اﻟـﻄــﺮﻓــﲔ‬ ‫ﺷ ـ ــﺮاﻛ ـ ــﺔ اﺳ ـﺘ ــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴ ــﺔ ﺗ ـﺸ ـﻤ ــﻞ ﺟ ـﻤ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟﻔﺌﺎت‪.‬‬ ‫وﻛ ـﻤــﺎ ﻫ ــﻮ ﻣ ـﻌ ـﻠــﻮم ﻓ ـﺸــﺮﻛــﺔ "ﺳـﻴـﺘــﻲ‬ ‫ﺳ ـﺒ ــﻮر" ﻟــﻸﻟ ـﺒ ـﺴــﺔ اﻟــﺮﻳــﺎﺿ ـﻴــﺔ ﻫ ــﻲ اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﺰود ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء ﺑﻜﻞ ﻣﻌﺪاﺗﻪ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ أن‬ ‫ﻧﻔﺲ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺳﻬﻠﺖ ﻣﺄﻣﻮرﻳﺔ ﺗﻌﺎﻗﺪ‬

‫اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء ﻣ ــﻊ اﻟ ـﺸــﺮﻛــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﳌ ـﻴــﺔ ﻟــﻸﻟـﺒـﺴــﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ "أدﻳﺪاس" اﻟﺼﻴﻒ اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫وﻛـ ـ ـ ـ ــﺎن ﻳ ـ ــﻮﺳ ـ ــﻒ روﺳـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬اﻹﻃـ ـ ـ ــﺎر‬ ‫اﻹداري‪ ،‬واﻟﻼﻋﺐ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء‬ ‫اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻗــﺪ اﻗـﺘــﺮح اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣــﻊ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫"أدﻳﺪاس"‪.‬‬ ‫وﺗﺠﺪر اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن ﻧﺎدي اﻟﺮﺟﺎء‬ ‫ﻗ ــﺪ ﻛـ ــﺎن ﻣ ـﺘ ـﻌــﺎﻗــﺪا ﻣ ـﻨــﺬ ﻋـ ــﺎم ‪ ،2007‬ﻣــﻊ‬ ‫اﻟ ـﺸــﺮﻛــﺔ اﻹﻳ ـﻄــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﻟــﻸﻟـﺒـﺴــﺔ اﻟــﺮﻳــﺎﺿـﻴــﺔ‬ ‫"ﻟﻮﻃﻮ"‪.‬‬ ‫وﻗــﺪ ﺣﻤﻞ ﻓﺮﻳﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪،‬‬ ‫ﻋ ـﺒــﺮ ﺗ ــﺎرﻳـ ـﺨ ــﻪ‪ ،‬اﻟـ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻌ ــﻼﻣــﺎت‬ ‫اﻟـﺘـﺠــﺎرﻳــﺔ اﻟــﺮﻳــﺎﺿـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛـﺸــﺮﻛــﺎت اﻷﻟﺒﺴﺔ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ "أوﻣﺒﺮو"‪ ،‬و"ﻟﻮﻃﻮ"‪ ،‬و"ﻛﺎﺑﺎ"‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﻟﺮﺟﺎء ﻗﺪ وﻗﻊ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮاﻛﺔ‬ ‫ﻣــﻊ وﻛــﺎﻟــﺔ "ت‪.‬أ ﺳﻮﻟﻴﺴﻴﻮن"‪ ،‬وﻳﻘﺘﻀﻲ‬

‫اﻟﻌﻘﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺛﻼث ﻣﺒﺎرﻳﺎت ودﻳﺔ دوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻳﻜﻮن اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻃﺮﻓﴼ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬وﻓﻲ‬ ‫ﺗ ـﻔــﺎﺻ ـﻴــﻞ اﻟ ـﻌ ـﻘ ــﺪ‪ ،‬ﻳ ـﺠ ــﺮي اﻟـ ــﺮﺟ ــﺎء ﻫــﺬه‬ ‫اﳌﺒﺎرﻳﺎت اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪.2014‬‬ ‫وﻳﻠﺘﻘﻲ اﻟـﻔــﺮﻳــﻖ اﻷﺧـﻀــﺮ ﻓــﻲ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ اﳌﻘﺒﻞ ﺑﻔﺮﻳﻖ ﺧﻴﺘﺎﻓﻲ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﻣ ـﻘــﺎﺑــﻞ ﻣـﺒـﻠــﻎ ‪ 800‬أﻟ ــﻒ درﻫ ـ ــﻢ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ أن‬ ‫ﻳ ـﺠــﺮي ﻣـ ـﺒ ــﺎراة ﺛــﺎﻧ ـﻴــﺔ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب ﻟـﺘـﻜــﺮﻳــﻢ‬ ‫ﻻﻋ ـ ـ ــﺐ اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـﺴ ــﺎﺑ ــﻖ ﻋـ ـﺒ ــﺪ اﳌ ـﺠ ـﻴــﺪ‬ ‫اﻟﻈﻠﻤﻲ‪ ،‬وﻫﻲ اﳌﺒﺎراة اﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﻘﺎﺿﻰ‬ ‫ﻋـﻨـﻬــﺎ اﻟــﺮﺟــﺎء أي ﻣـﺒـﻠــﻎ اﻋ ـﺘــﺮاﻓــﴼ ﻟﻼﻋﺒﻪ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻤﺎ أﺳﺪاه ﻟﻔﺮﻳﻘﻪ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت‪.‬‬ ‫أﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ اﳌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎراة اﻟ ـ ـ ـ ـﺜـ ـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـ ـﺜـ ـ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺴﺘﺠﺮى ﺑﺈﺣﺪى اﻟ ـ ــﺪول اﻷورﺑـ ـﻴ ــﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻘﺴﻢ اﳌﻤﺘﺎز ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﻠﻎ‬ ‫‪ 700‬أﻟﻒ درﻫﻢ‪.‬‬

‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺘﺮﺟﻲ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﻟﻘﺐ اﻟــﺮاﺑـﻄــﺔ اﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬وﻓــﻲ ﻋﺎم‬ ‫‪ 2007‬ﺗ ــﻮج ﻣ ـﺠــﺪدا رﻓ ـﻘــﺔ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﻨﺠﻢ اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ‬ ‫ﺑﻠﻘﺐ اﻟ ــﺪوري اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪،‬‬ ‫واﺧ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻢ اﻟـ ـ ـﺒـ ـ ـﻨ ـ ــﺰرﺗ ـ ــﻲ‬ ‫ﻣـﺴـﻠـﺴــﻞ أﻟ ـﻘــﺎب اﻟـ ــﺪوري‬ ‫ﻣﻊ اﻟﺘﺮﺟﻲ ﻟﻴﻘﻮده ﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﻲ ‪ 2009‬و‪.2010‬‬ ‫وﺑ ـ ــﺎﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺴ ـ ـﺒ ـ ــﺔ ﻷﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﺎب‬ ‫اﻟـ ـﻜ ــﺄس اﳌ ـﻤ ـﺘ ــﺎزة اﻟـﺘــﻮﻧـﺴـﻴــﺔ‬ ‫ﻟـﻜــﺮة اﻟ ـﻘــﺪم‪ ،‬ﻓـﻘــﺪ ﺗــﻮج ﻓــﻮزي‬ ‫اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨـ ــﺰرﺗـ ــﻲ رﻓ ـ ـﻘـ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﺮﺟ ــﻲ‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻋﺎم ‪.1994‬‬ ‫وﺟ ــﺪد اﳌ ــﺪرب اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ‫ﺗــﺄﻟـﻘــﻪ ﻋـﻨــﺪﻣــﺎ أﺣــﺮز دوري‬ ‫راﺑﻄﺔ اﻷﺑﻄﺎل اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫ﻋــﺎم ‪ 2004‬رﻓـﻘــﺔ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟ ـﺘ ــﺮﺟ ــﻲ اﻟــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫وﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎد‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺰرﺗـ ـ ــﻲ‬ ‫ﻟـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـ ــﺪي‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـ ـ ــﺄس‬ ‫اﻹﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺔ‬ ‫اﳌ ـ ـﻤ ـ ـﺘـ ــﺎزة‬ ‫ﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎم‬ ‫‪1 9 9 5‬‬ ‫ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎدي‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـ ــﺮﺟـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫وﻟـ ــﻢ ﻳ ـﻘــﻒ اﻟ ـﺒ ـﻨــﺰرﺗــﻲ‬ ‫ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺪ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟـﺘـﺘــﻮﻳـﺠــﺎت‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺘﺮﺟﻲ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻮﻧـ ـﺴ ــﻲ‪ ،‬وﺗـ ـ ــﻮج ﻣــﻊ‬ ‫ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻨـﺠــﻢ اﻟﺴﺎﺣﻠﻲ‬

‫ﺑﻜﺄس اﻻﺗﺤﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﺎم ‪.2006‬‬ ‫وﻗــﺪ ﺗـﻌــﺎﻗــﺐ ﻋـﻠــﻰ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟــﺮﺟــﺎء‬ ‫اﻟ ــﺮﻳ ــﺎضي‪ ،‬ﻋ ـﺒــﺮ ﺗــﺎرﻳ ـﺨــﻪ‪ ،‬اﻟـﻌــﺪﻳــﺪ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﳌ ــﺪرﺑ ــﲔ اﻷﺟـ ــﺎﻧـ ــﺐ‪ ،‬ﻣ ـﻨ ـﻬــﻢ ﻣــﻦ‬ ‫ﺗﺄﻟﻖ وﻗــﺎد اﻟـﻨــﺎدي اﻷﺧـﻀــﺮ ﻷﻟﻘﺎب‬ ‫وإﻧـ ـ ـﺠ ـ ــﺎزات‪ ،‬وﻣ ـﻨ ـﻬــﻢ ﻣ ــﻦ ﻟ ــﻢ ﻳـﻌـﻤــﺮ‬ ���ﻃﻮﻳﻼ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺑﲔ اﳌﺪرﺑﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﻘﻘﻮا‬ ‫ﻧـﺘــﺎﺋــﺞ ﺟـﻴــﺪة رﻓـﻘــﺔ اﻟــﺮﺟــﺎء‪ ،‬اﳌــﺪرب‬ ‫اﻷرﺟـ ـﻨـ ـﺘـ ـﻴـ ـﻨ ــﻲ أوﺳ ـ ـ ـﻜ ـ ــﺎر ﻓ ــﻮﻟ ــﻮﻧ ــﻲ‬ ‫اﻟــﺬي ﺣﻘﻖ ﻣﻊ اﻟﺮﺟﺎء أﺑــﺮز اﻷﻟﻘﺎب‬ ‫اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ واﻟـ ـﻘ ــﺎرﻳ ــﺔ‪ ،‬ﻛ ـﻠ ـﻘــﺐ دوري‬ ‫أﺑﻄﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﺎم ‪ ،1999‬وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺐ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻔﺘﺎح‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎﳌ ـﻴــﺔ ﻟـ ـﻠ ــﺮﺟ ــﺎء‪ ،‬ﻋ ـﺒــﺮ ﻣ ـﺸــﺎرﻛ ـﺘــﻪ‬ ‫ﺑـﻜــﺄس اﻟـﻌــﺎﻟــﻢ ﻓــﻲ اﻟ ـﺒــﺮازﻳــﻞ‪ ،‬واﻟـﺘــﻲ‬ ‫أﻗﻴﻤﺖ ﻋــﺎم ‪ ،2000‬وﻟﻘﺒﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﻛﺄس اﻟﻌﺮش‪.‬‬ ‫وﺑـ ــﺮز رﻓ ـﻘــﺔ اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء اﺳ ــﻢ راﺑــﺢ‬ ‫ﺳـ ـﻌ ــﺪان‪ ،‬اﳌ ـ ــﺪرب اﻟ ـﺠ ــﺰاﺋ ــﺮي‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﻗــﺎد اﻟـﻨـﺴــﻮر اﻟـﺨـﻀــﺮ إﻟــﻰ أول ﻟﻘﺐ‬ ‫إﻓ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﻲ ﻋ ـ ــﺎم ‪ ،1989‬ﻋـ ـﻨ ــﺪﻣ ــﺎ ﻓ ــﺎز‬ ‫أﺻ ـ ــﺪﻗ ـ ــﺎء ﺟ ـ ـﻤـ ــﺎل ﻓـ ـﺘـ ـﺤ ــﻲ‪ ،‬آﻧـ ـ ـ ــﺬاك‪،‬‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻮﻟــﻮدﻳــﺔ وﻫـ ــﺮان اﻟ ـﺠــﺰاﺋــﺮي‪،‬‬ ‫ﺑــﺮﻛــﻼت اﻟ ـﺠــﺰاء اﻟـﺘــﺮﺟـﻴـﺤـﻴــﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻧ ـﺘ ـﻬــﺎء ﻣ ـﺒــﺎرﺗــﻲ اﻟ ــﺬﻫ ــﺎب واﻹﻳـ ــﺎب‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﻌــﺎدل اﻹﻳ ـﺠ ــﺎﺑ ــﻲ ﻫ ــﺪف ﳌـﺜـﻠــﻪ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻤﺎ أن اﻟﺮﺟﺎء ﻓﺎز ذﻫﺎﺑﺎ واﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻓﺎز إﻳﺎﺑﺎ‪ ،‬ﻟﺘﻜﻮن اﻟﺮﻛﻼت‬ ‫اﻟﺘﺮﺟﻴﺤﻴﺔ ﻓﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻴﺢ ﻛﻔﺔ‬ ‫اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫وﻣـ ـ ــﻦ اﳌ ـ ــﺪرﺑ ـ ــﲔ اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ ﺗ ــﺮﻛ ــﻮا‬ ‫اﻧ ـ ـﻄ ـ ـﺒ ــﺎﻋ ــﺎ ﺟ ـ ـﻴ ـ ــﺪا ﻟ ـ ـ ــﺪى ﺟ ـﻤــﺎﻫ ـﻴــﺮ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎء‪" ،‬وﺣ ـ ـﻴ ــﺪ ﻫ ــﺎﻟـ ـﻴـ ـﻠ ــﻮدزﻳ ــﻚ"‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ــﺬي ﻗ ــﺎد اﻟ ــﺮﺟ ــﺎء ﻟ ـﺜــﺎﻧــﻲ أﻟ ـﻘــﺎﺑــﻪ‬ ‫ﻓﻲ دوري أﺑﻄﺎل إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﺎم ‪1997‬‬ ‫ﻧﻈﻴﺮ اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﻖ "ﻏﻮﻟﺪ ﻓﻴﻠﺰ‬ ‫اﻟﻐﺎﻧﻲ"‪.‬‬

‫«‪vË_« …—Ëb« W¹UN½ q³I²ð ◊UÐd‬‬ ‫‪eł«u(« vKŽ eHIK ‘dF« ”QJ‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪:‬ﺧﺎص‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮوﺳﻴﺔ ﻳﻮﻣﻲ ‪ 21‬و‪ 22‬ﻣﻦ ﺷﻬﺮ‬ ‫دﺟ ـﻨ ـﺒــﺮ اﻟـ ـﺤ ــﺎﻟ ــﻲ‪ ،‬ﺑــﺎﳌــﺮﻛــﺐ اﳌـﻠـﻜــﻲ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮوﺳﻴﺔ واﻟﺘﺒﻮرﻳﺪة دار اﻟﺴﻼم‬ ‫ﻓــﻲ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ اﻟــﺮﺑــﺎط ‪ ،‬ﻧـﻬــﺎﻳــﺔ اﻟ ــﺪورة‬ ‫اﻷوﻟ ـ ـ ــﻰ ﻟـ ـﻜ ــﺄس اﻟ ـ ـﻌ ــﺮش ‪ 2013‬ﻓــﻲ‬ ‫رﻳﺎﺿﺔ اﻟﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻮاﺟﺰ‪ ،‬ﺗﺤﺖ‬ ‫اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺼﺎﺣﺐ اﻟﺠﻼﻟﺔ‬ ‫اﳌﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس‪.‬‬ ‫وذﻛ ـ ــﺮ ﺑـ ــﻼغ ﻟ ـﻠ ـﺠــﺎﻣ ـﻌــﺔ اﳌـﻠـﻜـﻴــﺔ‬ ‫اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻔـ ــﺮوﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ أن ﻫـ ــﺬه‬ ‫اﻟـﺘـﻈــﺎﻫــﺮة اﻟــﺮﻳــﺎﺿ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﺗﻨﻈﻢ‬ ‫ﻷول ﻣ ـ ــﺮة‪ ،‬ﺳ ـﺘ ـﻌــﺮف ﻣ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﺔ ‪16‬‬ ‫ﻧــﺎدﻳــﺎ ﺑــﺄﺟــﻮد اﻟ ـﺨ ـﻴــﻮل واﻟ ـﻔــﺮﺳــﺎن‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﻫﻠﻮا‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت‪.‬‬ ‫وﻋـ ــﺮﻓـ ــﺖ ﻣ ـﻨــﺎﻓ ـﺴــﺎت دور رﺑــﻊ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺟــﺮت ﺑـﻨــﺎدي اﻟــﺮﻛــﺎب‬ ‫اﻟـ ـ ــﺪار اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء ﻳــﻮﻣــﻲ ‪ 30‬ﻧــﻮﻧـﺒــﺮ‬ ‫اﳌـ ـ ــﺎﺿـ ـ ــﻲ وﻓـ ـ ــﺎﺗـ ـ ــﺢ دﺟ ـ ـﻨ ـ ـﺒـ ــﺮ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟـ ـﺨـ ـﺼ ــﻮص‪ ،‬ﺗ ــﺄﻫ ــﻞ ﻓ ـ ــﺮق اﻟ ـﺤــﺮس‬ ‫اﳌﻠﻜﻲ "أ" اﻟﺬي ﺣﻞ ﻓﻲ اﳌﺮﻛﺰ اﻷول‪،‬‬ ‫ﻣﺘﺒﻮﻋﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎدي اﳌﻠﻜﻲ ﻟﻠﻔﺮوﺳﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﺒﻮرﻳﺪة دار اﻟﺴﻼم "أ"‪ ،‬وﻧــﺎدي‬ ‫اﻟﻔﺮوﺳﻴﺔ "ﻛﺎرﻓﻮر" ﻓﻲ ﺑﻨﺴﻠﻴﻤﺎن ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺢ اﳌـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺪر ذاﺗ ـ ـ ـ ـ ــﻪ أن‬ ‫ﻣـ ـﻨ ــﺎﻓـ ـﺴ ــﺎت دور ﻧـ ـﺼ ــﻒ اﻟ ـﻨ ـﻬــﺎﻳــﺔ‬ ‫ﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﺎم ﻳـ ــﻮﻣـ ــﻲ ‪ 14‬و‪ 15‬دﺟ ـﻨ ـﺒــﺮ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـ ـﻨ ــﺎدي اﳌـ ـﻠـ ـﻜ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻔــﺮوﺳ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﺑﻨﺴﻠﻴﻤﺎن ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫—‪VŽöË W{U¹‬‬

‫> «‪54 ∫œbF‬‬ ‫> «)‪2013 d³Młœ 5 o«u*« 1435 dH 01 fOL‬‬

‫—‪wO qO½uO dBŽ fH½ w gOF¹ t½√ u½UO²¹d W“√ ∫uOM¹bU½Ë‬‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ اﺧﺘﺎر اﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺑﻮاﺑﺔ رﻳﺎل ﻣﺪرﻳﺪ ‪ º‬ﻣﺎرﻛﺎ اﺧﺘﺎرت روﻧﺎﻟﺪو أﻓﻀﻞ ﻻﻋﺐ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﳌﺎﺿﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـ ــﺮى اﻟـ ـ ـﻈ ـ ــﺎﻫ ـ ــﺮة اﻟ ـ ـﺒ ــﺮازﻳ ـ ـﻠ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫روﻧﺎﻟﺪﻳﻨﻴﻮ‪ ،‬ﺻﺎﻧﻊ أﻟﻌﺎب أﺗﻠﻴﺘﻴﻜﻮ‬ ‫ﻣ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺮو‪ ،‬وأﺣ ـ ــﺪ ﻧـ ـﺠ ــﻮم ﺑــﺮﺷ ـﻠــﻮﻧــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﲔ‪ ،‬أن اﻷزﻣ ـ ــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﻮاﺟــﻪ‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮﺗ ـﻐــﺎﻟــﻲ ﻛــﺮﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﺎﻧــﻮ روﻧ ــﺎﻟ ــﺪو‬ ‫ﻫــﻲ أﻧ ــﻪ ﻳ ـﺘــﻮاﺟــﺪ ﻓــﻲ ﻧـﻔــﺲ اﻟـﻌـﺼــﺮ‬ ‫اﻟــﺬي ﻇﻬﺮ ﻓﻴﻪ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ‬ ‫ﻣﻴﺴﻲ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل روﻧﺎﻟﺪﻳﻨﻴﻮ‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ‬ ‫ﳌ ـ ــﻮﻗ ـ ــﻊ "ﺟـ ـ ـﻠ ـ ــﻮﺑ ـ ــﻮ" اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﺮازﻳـ ـ ـﻠ ـ ــﻲ‪" ،‬‬ ‫ﺳـﻠـﻔـﻴـﻨـﻬــﻮ‪ ،‬ودﻳ ـﻜــﻮ‪ ،‬ﺳــﺎﻋــﺪا ﻣﻴﺴﻲ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـﺘ ـﻜ ـﻴــﻒ ﻓــﻲ ﺑــﺮﺷ ـﻠــﻮﻧــﺔ‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻘ ـ ــﻮم اﻵن ﺑ ـ ــﺎﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﻲء ﻧـ ـﻔـ ـﺴ ــﻪ ﻣــﻊ‬ ‫اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ ﻧﻴﻤﺎر‪".‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ـ ــﺎف اﻟـ ـﻨـ ـﺠ ــﻢ اﻟـ ـﺒ ــﺮازﻳـ ـﻠ ــﻲ‬ ‫"ﻧـﻴـﻤــﺎر ﻫــﻮ أﻓـﻀــﻞ ﻻﻋــﺐ ﻓــﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺧ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﻮات اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎدﻣـ ــﺔ‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻦ‬ ‫ﺑﺸﺮط أﻻ ﻳﻜﻮن ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ ﻓﻲ‬ ‫ذروة ﻣﺴﺘﻮاه ‪".‬‬ ‫وأﺗ ـ ــﻢ روﻧــﺎﻟــﺪﻳ ـﻨ ـﻴــﻮ ﺗـﺼــﺮﻳـﺤــﻪ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻘــﻮل "ﻧ ـﻴ ـﻤــﺎر ﻳـﻤ ـﺘـﻠــﻚ ﻛ ــﻞ ﺷ ــﻲء‪،‬‬ ‫اﳌـ ــﻮﻫ ـ ـﺒـ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻳـ ــﻖ‪ ،‬ودوري ﻫــﻮ‬ ‫اﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬أزﻣﺔ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ‬ ‫روﻧ ــﺎﻟ ــﺪو اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى أﻧ ــﻪ ﻳ ـﺘــﻮاﺟــﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﻧـ ـﻔ ــﺲ اﻟـ ـﻌـ ـﺼ ــﺮ اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـﻌ ـﻴ ــﺶ ﻓ ـﻴــﻪ‬ ‫ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ‪".‬‬ ‫ﻛ ـ ـ ــﺎن روﻧـ ــﺎﻟـ ــﺪﻳ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﻮ ﻗ ـ ــﺪ أﺑ ـ ــﺪى‬ ‫ﻓ ــﻲ وﻗ ــﺖ ﺳــﺎﺑــﻖ ﺗــﺮﺣ ـﻴ ـﺒــﻪ ﺑ ـﺘــﻮاﺟــﺪ‬ ‫ﻛــﺮﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﺎﻧــﻮ روﻧ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺪو ﻓـ ــﻲ ﻛ ــﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓــﻲ اﻟـﺒــﺮازﻳــﻞ‪ ،‬رﻓـﻘــﺔ اﳌﻨﺘﺨﺐ‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮازﻳ ـﻠــﻲ‪ ،‬وﺑ ـﻌــﺚ ﻟــﻪ ﺑــﺮﺳــﺎﻟــﺔ ﻋﺒﺮ‬ ‫وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــﻼم أﻛﺪ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ أن ﺑﻠﺪه‬ ‫ﺗﻘﺪر اﳌﻮاﻫﺐ ﺑﺸﺪة‪.‬‬ ‫ورﻏﻢ أن اﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ‬ ‫روﻧـ ـ ــﺎﻟـ ـ ــﺪو‪ ،‬ﻣ ـﻬ ــﺎﺟ ــﻢ رﻳـ ـ ــﺎل ﻣ ــﺪرﻳ ــﺪ‪،‬‬ ‫ﺗـ ـﺼ ــﺪر اﺳ ـﺘ ـﻔ ـﺘــﺎء أﺟ ــﺮﺗ ــﻪ ﺻـﺤـﻴـﻔــﺔ‬ ‫ﺑﺮازﻳﻠﻴﺔ وﺷــﺎرك ﻓﻴﻪ ‪ 58‬ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ‬ ‫اﻟـﻜــﺮة‪ ،‬واﳌــﺪرﺑــﲔ‪ ،‬واﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﻓﻲ‬ ‫ﻋــﺎﻟــﻢ ﻛــﺮة اﻟ ـﻘــﺪم اﻟـﺒــﺮازﻳـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬ﻟﻠﻔﻮز‬ ‫ﺑـﺠــﺎﺋــﺰة اﻟ ـﻜــﺮة اﻟــﺬﻫـﺒـﻴــﺔ ﻟـﻌــﺎم ‪2013‬‬ ‫ﻷﻓﻀﻞ ﻻﻋﺐ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬إﻻ أﻧﻪ ﻳﻈﻞ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻋ ـﻴــﻮن اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻔ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت‬ ‫اﻟ ــﺮﻳ ــﺎﺿ ـﻴ ــﺔ ﻻﻋـ ـﺒ ــﺎ ﺟـ ـﻴ ــﺪا ﻟ ـﻜــﻦ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ـﺸ ـ ـﻔ ــﺖ ﺻـ ـﺤـ ـﻴـ ـﻔ ــﺔ "ﻻﻧ ـ ـﺴـ ــﻲ"‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮازﻳ ـﻠ ـﻴــﺔ‪ ،‬أﻣ ــﺲ )اﻷرﺑ ـ ـﻌـ ــﺎء(‪ ،‬ﻋﻦ‬ ‫ﺣ ـﺼــﻮل روﻧــﺎﻟــﺪو ﻋـﻠــﻰ ‪ 179‬ﻧﻘﻄﺔ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﺘ ـﻔــﻮق ﺑ ـ ـﻔـ ــﺎرق ﺿ ـﺌ ـﻴــﻞ ﻋـ ــﻦ ﻧـﺠــﻢ‬ ‫ﺑ ــﺮﺷـ ـﻠ ــﻮﻧ ــﺔ واﻟ ـ ـﺤـ ــﺎﺋـ ــﺰ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﻜ ــﺮة‬ ‫اﻟـ ــﺬﻫ ـ ـﺒ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻓـ ـ ــﻲ اﻷﻋـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮام اﻷرﺑـ ـ ـﻌ ـ ــﺔ‬ ‫اﳌـ ــﺎﺿ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬اﻷرﺟـ ـﻨـ ـﺘـ ـﻴـ ـﻨ ــﻲ ﻟ ـﻴــﻮﻧ ـﻴــﻞ‬ ‫ﻣﻴﺴﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ‪ 156‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬ ‫ﻓـ ـﻴـ ـﻤ ــﺎ ﺟـ ـ ــﺎء اﻟـ ـﻔ ــﺮﻧـ ـﺴ ــﻲ ﻓ ــﺮاﻧ ــﻚ‬ ‫رﻳـ ـ ـﺒـ ـ ـﻴ ـ ــﺮي‪ ،‬ﻻﻋ ـ ـ ــﺐ ﺑ ـ ــﺎﻳ ـ ــﺮن ﻣ ـﻴــﻮﻧــﺦ‬

‫ﺗـ ــﻢ اﻟـ ـﻜـ ـﺸ ــﻒ أﺧ ـ ـﻴـ ــﺮﴽ ﻋـ ــﻦ اﻟـ ـﻜ ــﺮة‬ ‫اﻟــﺮﺳ ـﻤ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻨ ـﻬــﺎﺋ ـﻴــﺎت ﻛـ ــﺄس اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﻳﻞ ‪ ،2014‬ﺑﻌﺪ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺧـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎرات واﻟ ـﺘ ـﻄــﻮﻳــﺮ اﺳـﺘـﻐــﺮﻗــﺖ‬ ‫ﺛ ـ ــﻼث ﺳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮات‪ ،‬واﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺻـﻤـﻤـﺘـﻬــﺎ‬ ‫وﻃﻮرﺗﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ "أدﻳﺪاس" اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺷـﻬــﺪ "ﺑــﺎرﻛــﻲ ﻻﺟ ــﻲ" ﻓــﻲ رﻳــﻮ‬ ‫دي ﺟــﺎﻧـﻴــﺮو اﻟـﺒــﺮازﻳـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﻣﺘﺄﺧﺮة ﻣــﻦ ﻣﺴﺎء أﻣــﺲ‪ ،‬ﺣــﺪث رﻓﻊ‬ ‫اﻟﺴﺘﺎر ﻋﻦ اﻟﻜﺮة اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﳌﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ "ﺑﺮازوﻛﺎ"‪.‬‬ ‫وﻗــﺪ ﺗــﻢ اﺧـﺘـﻴــﺎر اﺳــﻢ "ﺑــﺮازوﻛــﺎ"‬ ‫ﻟﻜﺮة ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺑـﻌــﺪ ﺗـﺼــﻮﻳــﺖ اﻟـﺠـﻤــﺎﻫـﻴــﺮ ﻓــﻲ اﻟـﻌــﺎم‬ ‫اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬وﻫــﻮ ﻳﻌﻨﻲ "ﺑــﺮازﻳـﻠـﻴــﻪ"‪ ،‬أو‬

‫اﻷﳌﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﻔﺎرق‬ ‫ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮ ﻋ ــﻦ "اﻟ ـ ـ ـ ــﺪون" و"اﻟ ـ ـﺒـ ــﺮﻏـ ــﻮث"‪،‬‬ ‫ﺑﺤﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ‪ 89‬ﺻﻮﺗﺎ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻳﻠﻴﻪ‬ ‫اﻟـﺴــﻮﻳــﺪي زﻻﺗــﺎن إﺑﺮاﻫﻴﻤﻮﻓﻴﺘﺶ‪،‬‬ ‫ﻧـ ـ ـﺠ ـ ــﻢ ﺑـ ـ ـ ــﺎرﻳـ ـ ـ ــﺲ ﺳ ـ ـ ـ ـ ــﺎن ﺟ ـ ـﻴ ـ ــﺮﻣ ـ ــﺎن‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴــﻲ‪ ،‬واﻟ ـ ــﺬي ﺣ ـﺼــﻞ ﻋ ـﻠــﻰ ‪27‬‬ ‫ﺻﻮﺗﺎ‪.‬‬ ‫واﳌﺜﻴﺮ أﻧﻪ رﻏﻢ ﻛﻮن اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﺮازﻳﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬إﻻ أن ﻧﺠﻢ "اﻟﺴﻴﻠﻴﺴﺎو"‬ ‫اﻟﺼﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻧﻴﻤﺎر‪ ،‬وﻣﻬﺎﺟﻢ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‬ ‫اﻹﺳـ ـﺒ ــﺎﻧ ــﻲ اﻵﺧ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﺣ ــﻞ ﻓ ــﻲ اﳌــﺮﻛــﺰ‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻷﻓﻀﻞ ﻻﻋﺐ ﺑـ ‪ 26‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬ ‫ﺷ ـ ـ ــﺎرك ﻓـ ــﻲ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻔـ ـﺘ ــﺎء ﻧ ـﺠــﻮم‬ ‫أﻣ ـ ـﺜـ ــﺎل داﻧـ ـ ــﻲ أﻟ ـﻔ ـﻴ ــﺶ وإﻳـ ـﻤ ــﺮﺳ ــﻮن‬ ‫وﻓﻴﻠﻴﺒﻲ ﺳﺎﻧﺘﺎﻧﺎ ورﻳﻨﺎﺗﻮ وﻓﺮﻳﺪ‬ ‫وروﺑﺮﺗﻮ ﻓﺎﻟﻜﺎو‪.‬‬ ‫وﻓــﻲ ﻓـﺌــﺔ أﻓـﻀــﻞ ﻣ ــﺪرب‪ ،‬ﺣﺼﻞ‬ ‫ﻳﻮب ﻫﺎﻳﻨﻜﺲ‪ ،‬اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ‬ ‫ﻟﺒﺎﻳﺮن‪ ،‬واﻟﺬي ﻗﺎده ﻟﺜﻼﺛﻴﺔ اﻷﻟﻘﺎب‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ‪201‬‬ ‫ﻧـﻘـﻄــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﻔــﺎرق ﺑـﻠــﻎ اﻟـﻀـﻌــﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‬ ‫ﻋــﻦ ﻳــﻮرﺟــﻦ ﻛ ـﻠــﻮب‪ ،‬ﻣــﺪرب ﺑﺮوﺳﻴﺎ‬ ‫دورﺗﻤﻮﻧﺪ‪ ،‬ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺘﺮﺗﻴﺐ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫)‪ 105‬ﻧﻘﻂ(‪.‬‬ ‫وﺣﻞ ﻣﺪرب اﳌﻨﺘﺨﺐ اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ‬ ‫اﻷول‪ ،‬ﻟــﻮﻳــﺲ ﻓـﻴـﻠـﻴـﺒــﻲ ﺳ ـﻜ ــﻮﻻري‪،‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ )‪ 60‬ﻧﻘﻄﺔ(‪ ،‬ﻳﻠﻴﻪ‬ ‫ﻣ ــﺪرب ﻣﻨﺘﺨﺐ إﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺎ‪ ،‬ﻓﻴﺴﻨﺘﻲ‬ ‫دﻳﻞ ﺑﻮﺳﻜﻲ‪ 47) ،‬ﻧﻘﻄﺔ(‪.‬‬ ‫ورﻏ ـ ـ ــﻢ اﻻﻧـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺎدات اﳌ ــﻮﺟ ـﻬ ــﺔ‬ ‫ﻟﻜﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﻟـﻌــﺪم ﺗـﺘــﻮﻳـﺠــﻪ ﺑــﺄي‬ ‫ﻟﻘﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻊ اﳌﻠﻜﻲ ﺧﻼل اﳌﻮﺳﻢ‬ ‫اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬إﻻ أن اﻟـﺼـﺤـﻴـﻔــﺔ ذﻛــﺮت‬ ‫ﺑ ـﻔ ــﻮز ﻣــﻮاﻃ ـﻨــﻪ ﻟ ــﻮﻳ ــﺲ ﻓ ـﻴ ـﺠــﻮ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 2000‬ﺑــﺎﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰة‪ ،‬دون أن ﻳﺤﺼﻞ‬ ‫ﻣــﻊ ﻓــﺮﻳ ـﻘــﻪ اﻟ ـﺴــﺎﺑــﻖ ﺑــﺮﺷ ـﻠــﻮﻧــﺔ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﻣـﻨـﺘـﺨــﺐ ﺑ ــﻼده اﻟ ـﺒــﺮﺗ ـﻐــﺎل‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ أﻳــﺔ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺧﻼل ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ )‪ 28‬ﺳﻨﺔ(‪،‬‬ ‫ﺳـﺒــﻖ وﺣ ــﺎز ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰة ﻓــﻲ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 2008‬ﻣــﻊ ﻓﺮﻳﻘﻪ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ‬ ‫ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‪ ،‬ﻗﺒﻞ أن ﻳﺴﻴﻄﺮ‬ ‫ﻣﻴﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻷﻋــﻮام ﻣﻦ ‪2009‬‬ ‫وﺣﺘﻰ ‪.2012‬‬ ‫وﻟ ـ ـ ــﻺﺷ ـ ـ ــﺎرة‪ ،‬ﺳـ ـﺒ ــﻖ وأن أﻋ ـﻠــﻦ‬ ‫ﻫــﻮﺟــﻮ أﻓ ـﻴ ـﻴــﺮو‪ ،‬ﺷـﻘـﻴــﻖ اﻟـﺒــﺮﺗـﻐــﺎﻟــﻲ‬ ‫ﻛــﺮﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﺎﻧــﻮ‪ ،‬أن اﳌ ـﺘ ـﺤــﻒ اﻟ ـﺨــﺎص‬ ‫ﺑ ـ ـﺠ ـ ــﻮاﺋ ـ ــﺰ وﻣ ـ ـﻘ ـ ـﺘ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ــﺎت "ﺻ ـ ـ ـ ــﺎروخ‬ ‫ﻣــﺎدﻳــﺮا" ﺳﻴﺘﻢ اﻓـﺘـﺘــﺎﺣــﻪ ﻓــﻲ ‪ 15‬ﻣﻦ‬ ‫دﺟﻨﺒﺮ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ووﺻ ـ ــﻞ روﻧ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺪو ﻓ ـﺠــﺮ اﻟ ـﻴــﻮم‬ ‫إﻟــﻰ ﻣـﺴـﻘــﻂ رأﺳ ــﻪ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ ﻓــﻮﻧـﺸــﺎل‪،‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺎﻫﺪ اﻟﻠﻤﺴﺎت اﻷﺧﻴﺮة ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﺤ ـﻔــﻪ‪ ،‬وﻳ ـﻀ ــﻊ اﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰﺗــﲔ اﻟ ـﺘــﻲ‬

‫اﻟ ـﻄــﺮﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺒــﺮازﻳ ـﻠ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﺗـﺼــﺮﻳــﻒ‬ ‫أﻣﻮر اﻟﺤﻴﺎة ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﺸﻴﴼ ﻣ ـ ــﻊ ﺗ ـﻘــﺎﻟ ـﻴــﺪ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻄ ـ ــﻮﻳ ـ ــﺮ واﻻﺑ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﺎر‬ ‫واﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻐ ـ ـﻴ ـ ـﻴـ ــﺮ‪ ،‬ﺻ ـﻤ ـﻤــﺖ‬ ‫"ﺑﺮازوﻛﺎ" ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻔﺎدى‬ ‫ﻋﻴﻮب ﺗﻘﻨﻴﺔ وﻓﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﺮج ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺣـ ـﻴ ــﺚ اﻟ ـ ـﺠـ ــﻮدة‬ ‫ﻋ ــﻦ ﺳــﺎﺑـﻘـﺘـﻴـﻬــﺎ ﻛــﺮة‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ــﻮﻧ ـ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ـ ــﺎل ‪2010‬‬ ‫"ﺟﺎﺑﻮﻻﻧﻲ"‪ ،‬و"ﺗﺎﻧﺠﻮ‬ ‫‪ ،"12‬اﳌﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺣﺎﻟﻴﴼ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻜﺮة اﻷورﺑـﻴــﺔ‪ ،‬ودوري‬ ‫أﺑﻄﺎل أورﺑﺎ ‪.‬‬

‫×‪‰UI²½« wHMð U—U WHO‬‬ ‫‪‰UMÝ—ü Uð«—u‬‬ ‫ﻧﻔﺖ ﺗﻘﺎرﻳﺮ إﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺻﺤﺔ اﻷﺧﺒﺎر اﻟﺘﻲ أﺷﺎرت ﺑﺎﻧﺘﻘﺎل‬ ‫اﻟـﻨـﺠــﻢ اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧــﻲ اﻟ ـﺸــﺎب أﻟ ـﻔــﺎرو ﻣــﻮراﺗــﺎ‪ ،‬ﻧـﺠــﻢ ﻫـﺠــﻮم رﻳــﺎل‬ ‫ﻣﺪرﻳﺪ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪ ،‬إﻟﻰ آرﺳﻨﺎل اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي ﺑﻨﻈﺎم اﻹﻋــﺎرة ﻣﻊ‬ ‫ﻓﺘﺢ ﺑﺎب اﻻﻧﺘﻘﺎﻻت اﻟﺸﺘﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻣﺎ ذﻛﺮت ﺑﻌﺾ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻣﺎرﻛﺎ" اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ أن اﳌﺪرب اﻹﻳﻄﺎﻟﻲ‬ ‫ﻛ ــﺎرﻟ ــﻮ أﻧ ـﺸ ـﻴ ـﻠــﻮﺗــﻲ ﻻ ﻳــﻮﺟــﺪ ﻟــﺪﻳــﻪ أي ﻧ ـﻴــﺔ ﻟــﻼﺳ ـﺘ ـﻐ ـﻨــﺎء ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻬﺎﺟﻤﻪ اﻟﺸﺎب‪ ،‬واﻟﺬي ﻳﺮاه أﺣﺪ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ اﻟﻬﺎﻣﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ روﻧﺎﻟﺪو‪ ،‬واﻟﻮﻳﻠﺰي‬ ‫ﻏﺎرﻳﺚ ﺑﻴﻞ‪ ،‬واﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻨﺰﻳﻤﺔ‪ ،‬وﺧﻴﺴﻲ رودرﻳﻐﺰ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴﺐ اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻓــﺈن ﻣﺼﺪر ﻣﺴﺆول داﺧــﻞ اﻟﻨﺎدي‬ ‫اﳌﻠﻜﻲ ﻗﺪ ﻧﻔﻰ وﺟﻮد أي ﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎدي ﺑﺈﻋﺎرة ﻻﻋﺒﻪ ﻣﻮراﺗﺎ ﻷي‬ ‫ﻧــﺎدي‪ ،‬ﻣــﺆﻛــﺪﴽ ﻓــﻲ اﻟﺴﻴﺎق ذاﺗــﻪ أن اﻟـﻨــﺎدي ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎت اﳌﺤﻠﻴﺔ واﻟﻘﺎرﻳﺔ ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ "اﻟــﺪﻳ ـﻠــﻲ إﻛـﺴـﺒــﺮﻳــﺲ" اﻹﻧـﺠـﻠـﻴــﺰﻳــﺔ ﻗﺪ‬ ‫أﻛﺪت أن ﻧﺎدي آرﺳﻨﺎل ﻧﺠﺢ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ أﻟﻔﺎرو‬ ‫ﻣــﻮراﺗــﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ إﻋ ــﺎرة ﳌــﺪة ﺳﺘﺔ أﺷـﻬــﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣــﻦ أن‬ ‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰي‪ ،‬اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ أرﺳﲔ ﻓﻴﻨﻐﺮ‪ ،‬ﻧﻔﻰ‬ ‫ﻫــﺬه اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺘﻲ أﺷــﺎرت إﻟــﻰ ﻣـﻔــﺎوﺿــﺎت اﳌﺪﻓﻌﺠﻴﺔ ﻟﻀﻢ‬ ‫اﳌﻬﺎﺟﻢ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ اﻟـﻔــﺎرو ﻣــﻮراﺗــﺎ ﻣﻦ رﻳــﺎل ﻣــﺪرﻳــﺪ‪ ،‬واﳌﻬﺎﺟﻢ‬ ‫اﻟﺒﺮازﻳﻠﻲ أﻟﻜﺴﻨﺪر ﺑﺎﺗﻮ ﻣﻦ ﻛﻮرﻧﺜﻴﺎﻧﺰ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ "دﻓﻨﺴﺘﺮال" اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ أﺷــﺎرت إﻟﻰ‬ ‫أن اﻟﻼﻋﺐ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺐ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﳌﺒﺎرﻳﺎت‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺿـﻤــﺎن ﻣـﻜــﺎﻧــﺔ أﺳــﺎﺳـﻴــﺔ ﻟــﻪ ﻓــﻲ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ اﳌـﻨـﺘـﺨــﺐ اﻹﺳـﺒــﺎﻧــﻲ‬ ‫اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪.2014‬‬

‫ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻣﺎرﻛﺎ"‬ ‫اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وراﺑﻄﺔ "اﻟﻠﻴﻐﺎ"‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـﻌـ ــﺎﻧـ ــﻲ اﻟـ ـﻨـ ـﺠ ــﻢ اﻟ ـﺒ ــﺮﺗ ـﻐ ــﺎﻟ ــﻲ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ ﺑ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺾ اﻵﻻم اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻀ ـ ـﻠ ـ ـﻴـ ــﺔ‪،‬‬ ‫وأﻋ ـﻄــﺎه اﻟــﺮﻳــﺎل اﻹذن ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺐ ﻋﻦ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﺪرﻳـ ـﺒ ــﺎت‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﻟ ــﻢ ﻳـ ـﺸ ــﺎرك ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎراة اﻟﻜﺄس أﻣﺎم أوﳌﺒﻴﻚ ﺷﺎﻃﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﻠـ ـﻌ ــﺐ ﻓ ـ ــﻲ دوري اﻟـ ــﺪرﺟـ ــﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳ ــﺬﻛ ــﺮ أن روﻧـ ــﺎﻟـ ــﺪو ﻳـ ـﻘ ــﺪم أﺣــﺪ‬ ‫أﻓ ـﻀــﻞ أﻋ ــﻮاﻣ ــﻪ ﻣــﻊ اﻟ ـﻨ ــﺎدي اﳌـﻠـﻜــﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ أﺣﺮز ‪ 67‬ﻫﺪﻓﺎ ﻓﻲ ‪ 56‬ﻣﺒﺎراة‪،‬‬ ‫وﺳ ـ ــﺎﻫ ـ ــﻢ ﺑـ ـﺸـ ـﻜ ــﻞ ﻛـ ـﺒـ ـﻴ ــﺮ ﻓ ـ ــﻲ ﺗ ــﺄﻫ ــﻞ‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﺘ ـﺨــﺐ ﺑـ ـ ــﻼده إﻟ ـ ــﻰ ﻛ ـ ــﺄس اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ‬ ‫‪ 2014‬ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﻳﻞ‪.‬‬ ‫وﻓـ ـ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻴ ـ ــﺎق ذاﺗـ ـ ـ ـ ـ ــﻪ‪ ،‬ﺗ ـﺴ ـﻠــﻢ‬ ‫ﻧ ـ ـﺠـ ــﻢ اﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻳـ ــﻖ اﳌ ـ ـﻠ ـ ـﻜـ ــﻲ )اﻻﺛ ـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ(‬ ‫اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﺟــﺎﺋــﺰة "دي ﺳﺘﻴﻔﺎﻧﻮ"‪،‬‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﻤ ـﻨ ـﺤ ـﻬ ــﺎ اﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴ ـﻔــﺔ‬ ‫اﳌـ ـ ـﺘـ ـ ـﺨـ ـ ـﺼـ ـ ـﺼ ـ ــﺔ ﻷﻓ ـ ـﻀ ـ ــﻞ‬ ‫ﻻﻋ ـ ـ ــﺐ ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺒـ ـﻄ ــﻮﻟ ــﺔ‬ ‫اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻜــﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم "اﻟﻠﻴﻐﺎ"‪.‬‬ ‫وﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء‬ ‫ﺗـ ـﺴـ ـﻠـ ـﻴ ــﻢ‬ ‫ﻫـ ـ ــﺬه‬

‫ﻣﻴﻮﻧﺦ اﻷﳌﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﺳ ـ ـﺠـ ــﻞ اﻟ ـ ــﺪوﻟ ـ ــﻲ اﻟ ـﺒ ــﺮﺗ ـﻐ ــﺎﻟ ــﻲ‬ ‫‪ 17‬ﻫـ ــﺪﻓـ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ــﺪوري‬ ‫اﻹﺳـ ـ ـﺒ ـ ــﺎﻧ ـ ــﻲ‪ ،‬وﺛـ ـﻤ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫أﻫﺪاف ﻓﻲ دوري أﺑﻄﺎل‬ ‫أورﺑ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬وﺛ ــﻼﺛ ـﻴ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣ ـﺒــﺎراة إﻳ ــﺎب اﻟــﺪور‬ ‫اﻟ ـ ـﺤـ ــﺎﺳـ ــﻢ اﳌ ــﺆﻫ ــﻞ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﺄس اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﻟـ ــﻢ‬ ‫ﻟ ـﻌــﺎم ‪ 2014‬ﺿﺪ‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻟﺴﻮﻳﺪ‬ ‫ﻣ ـ ـﻤـ ــﺎ‬ ‫)‪،(2-3‬‬ ‫ﺳ ـ ـﻤـ ــﺢ ﳌ ـﻨ ـﺘ ـﺨــﺐ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ـ ــﺮﺗـ ـ ـ ـ ـ ـﻐ ـ ـ ـ ـ ــﺎل‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﺄﻫ ـ ــﻞ إﻟ ـ ــﻰ‬ ‫اﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺎت اﻟﺘﻲ‬

‫اﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫أﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ‬ ‫ﻗ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ‬ ‫اﻹﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼن ﻋــﻦ‬ ‫اﻟ ـﻔــﺎﺋــﺰ ﺑــﺎﻟ ـﻜــﺮة‬ ‫اﻟـ ــﺬﻫ ـ ـﺒ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻟـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ‬ ‫‪،2013‬‬ ‫ﻳـ ـﺒـ ـﻘ ــﻰ ﻛــﺮﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﺎﻧــﻮ‬ ‫روﻧــﺎدﻟــﺪو ﻣﻦ ﺑﲔ اﻷوﻓــﺮ‬ ‫ﺣﻈﺎ ﻟﻠﻔﻮز ﺑﻬﺎ‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﻣﻴﺴﻲ‬ ‫ﻻﻋـ ـ ــﺐ ﻧـ ـ ـ ــﺎدي ﺑ ــﺮﺷـ ـﻠ ــﻮﻧ ــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﺮاﻧﻚ رﻳﺒﻴﺮي‬ ‫اﻟــﺬي ﻳﻠﻌﺐ ﻟـﻨــﺎدي ﺑﺎﻳﺮن‬

‫ﺳﺘﻘﺎم ﻓﻲ اﻟﺒﺮازﻳﻞ ﻓﻲ ‪.2014‬‬ ‫وﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺎل اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺎﺋ ـ ــﺰ ﻋ ـ ـﻠ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـﻜـ ــﺮة‬ ‫اﻟــﺬﻫـﺒـﻴــﺔ ﻟ ـﻌــﺎم ‪" 2008‬إﻧ ـﻨــﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻟ ـﺤ ـﻈــﺔ ﻣ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ‪ ،‬وأﻋ ـﺘ ـﻘــﺪ‬ ‫أن ﻫـ ـ ــﺬه ﻫ ـ ــﻲ أﻓ ـﻀــﻞ‬ ‫ﺑ ــﺪاﻳ ــﺔ ﻣــﻮﺳــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣ ـﺴ ـﻴــﺮﺗــﻲ )‪(...‬‬ ‫وأﻧ ـ ـ ـ ــﻲ ﻛـ ـﻨ ــﺖ‪،‬‬ ‫أﻳـ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻓ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻮات‬ ‫اﻷﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ـ ــﺮة‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى‬ ‫ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎل ﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪا"‪،‬‬ ‫ﻣـ ـ ـﺸـ ـ ـﻴ ـ ــﺮا إﻟـ ـ ـ ـ ــﻰ أن‬ ‫"أﺣـ ـ ـﺴ ـ ــﻦ وﺻ ـﻔ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎح ﻫ ــﻲ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬واﻟﺘﺮﻛﻴﺰ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺘ ــﺪارﻳ ــﺐ‪ ،‬وﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺒﺎرﻳﺎت"‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ــﺎن روﻻﻧ ـ ــﺪو‬ ‫ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺪ ﺗ ـ ـﻐ ـ ـﻴـ ــﺐ‬ ‫)اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﺒـ ــﺖ(‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻦ‬

‫اﳌ ـ ـﺒـ ــﺎراة‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫ﺟ ـﻤ ـﻌــﺖ ﺑــﲔ‬ ‫ﻓ ــﺮﻳ ـ ـﻘ ــﻪ وﺑ ــﲔ‬ ‫ﻧ ـ ــﺎدي ﺑ ـﻠــﺪ اﻟــﻮﻟ ـﻴــﺪ‬ ‫ﺑ ـﺴـ ـﺒ ــﺐ إﺻ ـ ــﺎﺑ ـ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻔـ ـﺨ ــﺬ ﻗـ ـﺒ ــﻞ ﻋ ـﺸــﺮة‬ ‫أﻳ ـ ـ ـ ـ ــﺎم ﻓـ ـ ــﻲ أﳌ ـ ـﻴـ ــﺮﻳـ ــﺔ‪.‬‬ ‫ﻛ ـﻤ ــﺎ أﻧ ـ ــﻪ ﻟـ ــﻢ ﻳ ـﺸ ــﺎرك‬

‫)اﻷرﺑـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎء( اﳌـ ــﺎﺿـ ــﻲ ﻓـ ــﻲ ﻣـ ـﺒ ــﺎراة‬ ‫"اﳌﻴﺮﻳﻨﻐﻲ" أﻣﺎم ﻓﺮﻳﻖ ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮاي‬ ‫اﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﺮﺳﻢ دورى أﺑﻄﺎل أورﺑﺎ‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﺗــﻮﺟــﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻣــﺎرﻛــﺎ"‬ ‫ﻏﺮﻳﻤﻪ ﻣﻴﺴﻲ ﺑﺠﺎﺋﺰة "ﺑﻴﺸﻴﺸﻲ"‬ ‫ﻷﻓﻀﻞ ﻫﺪاف‪ ،‬وذﻟﻚ ﻟﺘﺴﺠﻴﻠﻪ ‪46‬‬ ‫ﻫــﺪﻓــﺎ ﻓــﻲ ‪ 32‬ﻣ ـﺒــﺎراة ﻓــﻲ اﻟ ــﺪوري‬ ‫اﻹﺳـ ـﺒ ــﺎﻧ ــﻲ ‪ .2013-2012‬وﺑــﺬﻟــﻚ‬ ‫ﻳﺘﻘﺪم اﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮة اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ‬ ‫أرﺑـ ـ ـ ــﻊ ﻣـ ـ ـ ــﺮات ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻛــﺮﻳ ـﺴ ـﻨ ـﻴــﺎﻧــﻮ‬ ‫روﻧﺎﻟﺪو ﺑـ ‪ 34‬ﻫﺪﻓﺎ‪.‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ اﺧ ـ ـﺘ ــﺎرت "ﻣـ ــﺎرﻛـ ــﺎ" ﺗـﻴـﺘــﻮ‬ ‫ﻓـ ـ ـﻴ ـ ــﻼﻧ ـ ــﻮﻓ ـ ــﺎ‪ ،‬اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺗ ـ ـ ـ ــﻮج ﺑ ـﻄــﻼ‬ ‫ﻹﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺎ ﻓ ــﻲ ﻣ ـ ــﺎي اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ ﻣــﻊ‬ ‫ﻧـ ــﺎدي ﺑــﺮﺷ ـﻠــﻮﻧــﺔ‪ ،‬ﻛــﺄﻓ ـﻀــﻞ ﻣــﺪرب‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬وﻣﻨﺤﺖ ﺟﺎﺋﺰة‬ ‫"زاﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮرا" ﻷﻓـ ـ ـﻀ ـ ــﻞ ﺣ ـ ـ ـ ــﺎرس ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﻄــﻮﻟــﺔ اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﺒـﻠـﺠـﻴـﻜــﻲ‬ ‫ﺗﻴﺒﻮ ﻛﻮرﺗﻮا‪ ،‬ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫أﺗﻠﺘﻴﻜﻮ ﻣﺪرﻳﺪ‪.‬‬ ‫وﻋﻦ ﺑﺪاﻳﺎت اﻟﻼﻋﺐ اﻟﻜﺮوﻳﺔ‪،‬‬ ‫وﻋـﻠــﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣــﻦ أن ﻧ ــﺎدي ﺑــﻮرﺗــﻮ‬ ‫وﺑــﻮاﻓ ـﻴ ـﺴ ـﺘــﺎ ﻛــﺎﻧــﺎ ﻳ ــﺮﻳ ــﺪان ﺿـ ّـﻤــﻪ‬ ‫ﻟـ ـﻜ ــﻦ واﻟـ ـ ـ ــﺪه رﻓـ ـ ــﺾ‪ ،‬ﻷﻧ ـ ــﻪ ﻣـ ــﺎ زال‬ ‫ﺷﺎﺑﴼ ﺻﻐﻴﺮﴽ‪ ،‬ﻓﺈن ﻛﻞ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣــﻊ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ أﻋﺠﺒﺖ‬ ‫ﺑ ـﻤــﻮﻫ ـﺒ ـﺘــﻪ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ إﻟـ ــﻰ ﻋ ـﻤــﺮه‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ ﻧﻀﺞ ﻋﻘﻠﻪ‪ ،‬وﻋــﺪم‬ ‫ﺗﻬﻮره‪ .‬وﻓﻲ ﻋﺎم ‪ 2002‬ﻟﻌﺐ ﻟﻠﻤﺮة‬ ‫اﻷوﻟ ــﻰ ﺿــﺪ ﻧ ــﺎدي ﻣــﻮرﻳـﻴــﺮﻳـﻨــﺲ‪،‬‬ ‫وﺳـ ـ ـﺠ ـ ــﻞ ﻫ ـ ــﺪﻓ ـ ــﲔ ﻓـ ـ ــﻲ ﻇ ـ ـﻬـ ــﻮره‬ ‫اﻷول‪ ،‬وﺑـ ــﺬﻟـ ــﻚ ﺣـ ـﻘ ــﻖ ﺣ ـﻠ ـﻤــﻪ‪،‬‬ ‫وأﻳ ـ ـ ـﻀ ـ ــﴼ أﺣ ـ ـﺒ ـ ــﻪ اﳌـ ـﺸـ ـﺠـ ـﻌ ــﻮن‬ ‫ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮﴽ‪ ،‬وﺷ ـﻌ ــﺮ ﺑــﺎﻟ ـﺜ ـﻘــﺔ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻷﻫ ــﺪاف‪ ،‬وﺗﺸﺠﻴﻊ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ‪ .‬وﻗــﺪ ﺳﺠﻞ ﻫﺪﻓﴼ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻓــﺮﻳــﻖ ﺑــﻮاﻓ ـﻴ ـﺴ ـﺘــﺎ اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﺮق اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻠﻘﺐ‪.‬‬ ‫ﻓ ــﻲ ‪ 7‬ﻓ ـﺒــﺮاﻳــﺮ ‪ 2007‬ﺗـﻨــﺎﻗـﻠــﺖ‬ ‫ﺻـ ـﺤ ــﻒ إﺳـ ـﺒ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ ﺷ ــﺎﺋـ ـﻌ ــﺎت ﻋــﻦ‬ ‫اﻧـﺘـﻘــﺎل ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ روﻧــﺎﻟــﺪو إﻟﻰ‬ ‫ﻧ ـ ــﺎدي ﺑــﺮﺷ ـﻠــﻮﻧــﺔ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻔــﺎوﺿــﺎت‬ ‫أﺷﻴﻊ ﺣﻴﻨﻬﺎ أن أﺣﺪ أﻃﺮاﻓﻬﺎ ﻫﻮ‬ ‫رﺟــﻞ اﻷﻋ ـﻤــﺎل اﻟ ـﺴ ـﻌــﻮدي اﻟﺸﻬﻴﺮ‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﺼــﻮر اﻟـ ـﺒـ ـﻠ ــﻮي‪ ،‬رﺋـ ـﻴ ــﺲ ﻧ ــﺎدي‬ ‫اﻻﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺎد اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻌـ ــﻮدي‪ ،‬واﻟ ـﻌ ـﻀ ــﻮ‬ ‫اﻟﺸﺮﻓﻲ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫‪.‬ورﻏﻢ ﻛﻞ اﻟﺸﺎﺋﻌﺎت‪ ،‬ﻓﻼﻋﺐ ﻓﻀﻞ‬ ‫اﻻﻧ ـﺘ ـﻘــﺎل إﻟ ــﻰ ﺻ ـﻔــﻮف اﳌ ـﻠ ـﻜــﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺻ ـﻔ ـﻘــﺔ ﺗ ـﺤ ــﺪﺛ ــﺖ ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ اﻟ ـﺼ ـﺤــﻒ‬ ‫اﻻﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺔ واﻟـﻌــﺎﳌـﻴــﺔ اﳌﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﺮة اﻟﻘﺪم ﻷﺳﺎﺑﻴﻊ‪.‬‬ ‫) ﻳﻮرو ﺳﺒﻮرت ﻋﺮﺑﻴﺔ (‬

‫اﻋ ـﺘــﺮف اﻟــﻼﻋــﺐ اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧــﻲ‬ ‫ﻓ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺮو‪ ،‬ﺻ ــﺎﻧ ــﻊ أﻟـ ـﻌ ــﺎب ﻧ ــﺎدي‬ ‫ﻓـ ـ ـﻴ ـ ــﻮرﻧـ ـ ـﺘـ ـ ـﻴـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ‪ ،‬ﺑ ـ ـﺤ ـ ـﻠ ـ ـﻤـ ــﻪ ﻓ ــﻲ‬ ‫اﻻﻧـﻀـﻤــﺎم ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬واﳌﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺑــﻼده ﻓﻲ اﳌﻮﻧﺪﻳﺎل‬ ‫اﳌ ـ ـﻘ ـ ـﺒـ ــﻞ‪ ،‬واﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﺤـ ـﻤ ــﻞ ﻟ ـﻘ ـﺒــﻪ‬ ‫اﳌﺎﺗﺎدور اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎل ﻓـ ـ ـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﺮو‪ ،‬ﻓـ ــﻲ‬ ‫ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫"ﺳـ ـ ـﻜ ـ ــﺎي ﺳ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﻮرت"‪" ،‬ﻟـ ـ ــﻮ ﺗــﻢ‬ ‫اﺳﺘﺪﻋﺎﺋﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‬ ‫ﺳ ــﺄﻛ ــﻮن ﻓ ــﻲ ﻏ ــﺎﻳ ــﺔ اﻟـ ـﺴـ ـﻌ ــﺎدة‪،‬‬ ‫وإن ﻟــﻢ ﻳـﺤــﺪث ذﻟــﻚ ﻓـﻠــﻦ أﺷﻌﺮ‬ ‫ﺑﺎﻹﺣﺒﺎط"‪.‬‬ ‫أﻛــﺪ اﻟﻼﻋﺐ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻲ‬ ‫ﺟﻮﻧﺰاﻟﻮ ﻫﻴﺠﻮاﻳﻦ‪ ،‬ﻣﻬﺎﺟﻢ‬ ‫ﻧﺎدي ﻧﺎﺑﻮﻟﻲ‪ ،‬أن اﻟﻔﻮز ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻻﺗﺴﻴﻮ ﻓــﻲ ﻣﻠﻌﺒﻪ‪ ،‬ووﺳــﻂ‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﻴﺮه‪ ،‬ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ روﻣﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﺎن ﻫﻮ اﻟﺨﻴﺎر اﻟﻮﺣﻴﺪ أﻣﺎم‬ ‫ﻓــﺮﻳـﻘــﻪ ﺣـﺘــﻰ ﻳــﻮاﺻــﻞ ﻓﺮﻳﻘﻪ‬ ‫ﻣﻄﺎردة اﳌﺘﺼﺪر ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‬ ‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺬﺑﺬب ﻧﺘﺎﺋﺞ روﻣﺎ‪.‬‬ ‫وﻗ ـ ـ ــﺎل ﻫـ ـﻴـ ـﺠ ــﻮاﻳ ــﻦ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﺼـ ــﺮﻳ ـ ـﺤـ ــﺎت ﺗـ ـﻠـ ـﻔ ــﺰﻳ ــﻮﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـﺸ ـﺒ ـﻜــﺔ "ﺳـ ـﻜ ــﺎي ﺳـ ـﺒ ــﻮرت"‪،‬‬ ‫"ﻟ ـ ـﻘ ــﺪ ﻛ ـ ــﺎن ﻓ ـ ـ ــﻮزﴽ ﻫـ ــﺎﻣـ ــﴼ‪ .‬ﻟــﻢ‬ ‫ﻳ ـﻜــﻦ ﻟــﺪﻳ ـﻨــﺎ أي ﺧـ ـﻴ ــﺎر آﺧــﺮ‬ ‫ﺳ ــﻮى اﻟ ـﻔــﻮز ﻟ ـﻠ ـﺤ ـﻔــﺎظ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻣـ ـﻠـ ـﻨ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـﻨ ــﺎﻓـ ـﺴ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﻠﻘﺐ‪ ،‬وﻣﻄﺎردة ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‬ ‫اﳌﺘﺼﺪر‪ ،‬وﺗﺨﻄﻲ روﻣﺎ"‪.‬‬ ‫أﻋﻠﻦ ﻧﺎدي أوﳌﺒﻴﻚ ﻣﺮﺳﻴﻠﻴﺎ‪،‬‬ ‫اﳌ ـﻨ ـﺘ ـﻤــﻲ ﻟـ ـ ــﺪوري اﻟـ ــﺪرﺟـ ــﺔ اﻷوﻟـ ــﻰ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪ ،‬ﻏﻴﺎب ﺻﺎﻧﻊ‬ ‫اﻟـﻠـﻌــﺐ ﻣــﺎﺗـﻴــﻮ ﻓــﺎﻟـﺒــﻮﻳـﻨــﺎ ﻟـﻔـﺘــﺮة ﻗﺪ‬ ‫ﺗ ـﺼــﻞ إﻟ ــﻰ ﺳ ـﺘــﺔ أﺳــﺎﺑ ـﻴــﻊ ﺑـﺴـﺒــﺐ‬ ‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ إﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﻒ‪.‬‬ ‫وأﺻ ـ ـ ـﻴ ـ ــﺐ ﻓ ــﺎﻟ ـ ـﺒ ــﻮﻳ ـ ـﻨ ــﺎ ﺧـ ــﻼل‬ ‫ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎراة ﻣــﺮﺳ ـﻴ ـﻠ ـﻴــﺎ اﻟـ ـﺘ ــﻲ اﻧ ـﺘ ـﻬــﺖ‬ ‫ﺑﺨﺴﺎرﺗﻪ ﺑﻬﺪف ﻧﻈﻴﻒ أﻣــﺎم ﻟﻴﻞ‬ ‫ﻓــﻲ اﻟ ــﺪوري اﻟـﻔــﺮﻧـﺴــﻲ أول أﻣــﺲ‬ ‫)اﻟﺜﻼﺛﺎء(‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺮﺳﻴﻠﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻤﻮﻗﻌﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﻧـﺘــﺮﻧـﻴــﺖ "ﺳـﻴـﻐـﻴــﺐ ﻋــﻦ اﳌــﻼﻋــﺐ‬ ‫ﻟ ـﻨ ـﺤــﻮ ﺳ ـﺘــﺔ أﺳ ــﺎﺑـ ـﻴ ــﻊ‪ .‬ﺳـﻴـﺨـﻀــﻊ‬ ‫ﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﺤﻮص‪".‬‬

‫«‪≤∞±¥ ‰U¹b½u* WOLÝd« …dJ« åUË“«dÐò sŽ nAJð q¹“«d³‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ "ﺟـ ــﺎﺑـ ــﻮﻻﻧـ ــﻲ"‪ ،‬واﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻋــﺮﻓــﺖ ﺑ ـﻜــﻮﻧ ـﻬــﺎ اﻟـ ـﻜ ــﺮة اﻷﻛ ـﺜــﺮ‬ ‫اﺳ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ــﺪارة‪ ،‬ﻗ ـ ــﺪ ﺗ ـﻠ ـﻘــﺖ‬ ‫اﻟ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ ﻣ ــﻦ ﺳ ـﻬــﺎم‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺪ ﺑـ ـﺴـ ـﺒ ــﺐ‬ ‫ﻃـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻧ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ‪،‬‬ ‫ودوراﻧـ ـﻬ ــﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻬﻮاء‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺗ ـﻜ ـﻨ ــﻮﻟ ــﻮﺟ ـﻴــﺎ‬ ‫ﺗ ـ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﻢ‬ ‫ﺳ ـ ـ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـ ـ ــﺎ‬ ‫اﻟـ ـﺜـ ـﻤ ــﺎﻧ ــﻲ‪ ،‬ﺛــﻼﺛــﻲ‬ ‫اﻷﺑﻌﺎد‪ ،‬وﻟﻮﺣﺔ اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺤﺮاري اﳌﺪﻣﺠﻪ ﺑﻬﺎ‪ .‬وﻫﻮ‬

‫ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﻌﻀﻪ ﻓﻲ "ﺗﺎﻧﺠﻮ ‪."12‬‬ ‫وﻛ ـ ــﺎن داﻓـ ـﻴ ــﺪ ﺟ ـﻴ ـﻤــﺲ‪ ،‬ﺣ ــﺎرس‬ ‫ﻣـ ــﺮﻣـ ــﻰ اﳌ ـﻨ ـﺘ ـﺨ ــﺐ اﻹﻧـ ـﺠـ ـﻠـ ـﻴ ــﺰي ﻓــﻲ‬ ‫ﻣــﻮﻧــﺪﻳــﺎل ﺟ ـﻨــﻮب إﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ‪ ،‬ﻗــﺪ ﻓﺘﺢ‬ ‫ﺑــﺎب اﻟـﺸـﻜــﻮى ﻣــﻦ ﺟــﺎﺑــﻮﻻﻧــﻲ‪ ،‬ﻋﻘﺐ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺎدل ﻣﻨﺘﺨﺐ اﻷﺳ ــﻮد اﻟ ـﺜــﻼث ﻣﻊ‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺐ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﺑﻬﺪف ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل داﻓﻴﺪ ﺟﻴﻤﺲ "إﻧﻬﺎ ﻫﺮاء‪،‬‬ ‫وﻟ ـﻴ ـﺴــﺖ ﻛ ــﺮة ﺟ ـﻴــﺪة‪ ،‬وﻷن اﻟﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻳ ـﺠــﺐ ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ اﻟ ـﻠ ـﻌــﺐ ﺑ ـﻨ ـﻔــﺲ اﻟـ ـﻜ ــﺮة‪،‬‬ ‫ﻓــﺎﻟـﻔــﺮﻳــﻖ اﻟ ــﺬي ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ اﻟـﺴـﻴـﻄــﺮة‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ‪ ،‬ﺳﻴﻜﻮن ﻟﻪ‬ ‫أﻓﻀﻠﻴﺔ‪".‬‬ ‫وﺧﻀﻌﺖ "ﺑــﺮازوﻛــﺎ" ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺎﻣﲔ‬

‫وﻧ ـﺼــﻒ ﻓــﻲ اﺧ ـﺘ ـﺒــﺎرات وﺗ ـﻌــﺪﻳــﻼت‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت "اﻟﻔﻴﻔﺎ"‪،‬‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ اﻟـﺘـﺤـﺴـﻴـﻨــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ أدﺧ ـﻠ ـﺘ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﺧ ــﺎﺻ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﻠــﻮﺣــﺔ اﻟـ ـﺤ ــﺮارﻳ ــﺔ‪،‬‬ ‫وﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻌــﺔ ﺳ ـﻄــﺢ اﻟـ ـﻜ ــﺮة اﻟ ـﺨــﺎرﺟــﻲ‪،‬‬ ‫وﻫ ــﻮ ﻣــﺎ ﺳـﻴـﺘــﻢ اﻟ ـﻜ ـﺸــﻒ ﻋ ـﻨــﻪ ﺧــﻼل‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل إﻧﺴﺘﻮ ﺑﺮوس ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫"أدﻳــﺪاس" ﻓﻲ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﻋﻦ "ﺑﺮازوﻛﺎ"‪،‬‬ ‫"ﻟ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺪ اﻧـ ـ ـﺘـ ـ ـﻬ ـ ــﻰ ﻋـ ـ ـﺼ ـ ــﺮ اﳌ ـ ـﺜ ـ ـﻠ ـ ـﺜـ ــﺎت‬ ‫اﻟﺪاﺋﺮﻳﺔ‪ ،‬واﳌﻨﺤﻨﻴﺎت اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺷـﻬــﺪﺗـﻬــﺎ ﻛـ ــﺮات أدﻳـ ـ ــﺪاس اﻟـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ‪،‬‬ ‫واﳌـﺴـﻤــﺎة ﺗﻴﻤﺠﻴﺴﺖ‪ ،‬و ﻳــﻮرﺑــﺎس‪،‬‬ ‫وﺟ ــﺎﺑ ــﻮﻻﻧ ــﻲ‪ ،‬وأﺧـ ـﻴ ــﺮا ﺗــﺎﻧ ـﺠــﻮ ‪،12‬‬ ‫ﻓـﻨـﺤــﻦ أﻣ ــﺎم ﺷـﻜــﻞ ﺟــﺪﻳــﺪ وﻣﺨﺘﻠﻒ‬

‫ﺗﻤﺎﻣﺎ"‪.‬‬ ‫وأﺿـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎف ﺑـ ـ ـ ـ ـ ــﺮوس ﻣ ــﻮﺿـ ـﺤ ــﴼ‬ ‫"إن اﻟ ـﻠ ــﻮﺣ ــﺎت اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪة‪ ،‬وﻋــﺪدﻫــﺎ‬ ‫‪ ،6‬ﻣــﻊ ﺧــﺎﻣــﺔ ﺳـﻄــﺢ اﻟ ـﻜــﺮة اﻟـﺠــﺪﻳــﺪ‪،‬‬ ‫ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﺠ ـ ـﻌـ ــﻼن ﺣ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﺮة أﻛـ ـﺜ ــﺮ‬ ‫اﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ودﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻬــﻮاء‪،‬‬ ‫وﻃﺒﻴﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻟﻜﺮات اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻗﺪﻳﻤﴼ‬ ‫ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ ‪ 32‬ﻟـ ــﻮﺣـ ــﺔ‪ ،‬وﺑ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﺳﺐ اﻟﻼﻋﺒﲔ‪".‬‬ ‫وأﻛﺪ ﺑﺮوس ﻋﻠﻰ ﻋﺮاﻗﺔ اﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫وﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻛﺮات ﻛﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺑﻄﻮﻟﺔ ‪ ،1970‬وﻗــﺎل "ﻛــﺮة اﳌــﻮﻧــﺪﻳــﺎل‬ ‫ﻫ ــﻲ رﻣـ ــﺰ اﻟ ـﺒ ـﻄــﻮﻟ ــﺔ‪ ،‬وﺟ ـ ــﺰء ﻣ ــﻦ ﻛــﻞ‬ ‫ﳌﺴﺔ‪ ،‬وﻛﻞ ﻟﻌﺒﺔ‪ ،‬وﻛﻞ ﻫﺪف ﻳﺴﺠﻞ‪،‬‬ ‫وﺑــﺮازوﻛــﺎ ﻫﻲ اﺑﺘﻜﺎر ﺻﻤﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ‬

‫ﻛﻞ ﻻﻋﺐ ﻓﻲ أرض اﳌﻠﻌﺐ‪".‬‬ ‫وأﺷـ ـ ـ ــﺎر ﺑ ـ ـ ــﺮوس ﻟ ــﻼﺧـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎرات‬ ‫اﻟـﻌـﻤـﻠـﻴــﺔ اﻟـﻨـﻬــﺎﺋـﻴــﺔ واﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﻤــﺖ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ــﻼﻋ ــﺐ ‪ 26‬ﻧ ـ ــﺎدي وﻣ ـﻨ ـﺘ ـﺨــﺐ‪ ،‬ﻣـﺜــﻞ‬ ‫رﻳـ ـ ـ ــﺎل ﻣ ـ ــﺪرﻳ ـ ــﺪ‪ ،‬وﻣـ ـ ـﻴ ـ ــﻼن‪ ،‬وﺑـ ــﺎﻳـ ــﺮن‬ ‫ﻣ ـﻴــﻮﻧ ـﻴــﺦ‪ ،‬واﻷرﺟـ ـﻨـ ـﺘ ــﲔ‪ ،‬وروﺳـ ـﻴ ــﺎ‪،‬‬ ‫وﻣ ــﻦ ﺧ ــﻼل ‪ 280‬ﻻﻋ ــﺐ ﺛـﻠـﺜـﻬــﻢ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺘﻌﺎﻗﺪ إﻋــﻼﻧـﻴــﴼ ﻣــﻊ اﻟـﺸــﺮﻛــﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫إﻳﻜﺮ ﻛﺎﺳﻴﺎس‪ ،‬وﻣﻴﺴﻲ‪ ،‬وروﻧﺎﻟﺪو‪،‬‬ ‫وزﻻﺗــﺎن إﺑﺮاﻫﻴﻤﻮﻓﻴﺘﺶ‪ ،‬وﺟﻴﺮارد‪،‬‬ ‫وﻓــﺮاﻧــﻚ ﻻﻣ ـﺒــﺎرد‪ ،‬وﻓــﻲ ﻛــﺄس اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺸ ـﺒــﺎب ﺗ ـﺤــﺖ ‪ 20‬ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﻣـ ـﺒ ــﺎراة‬ ‫اﻟﺴﻮﻳﺪ واﻷرﺟﻨﺘﲔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻮدﻳﺔ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة ‪.‬‬ ‫)أ ف ب (‬

‫«(‪rÝu*« W¹UN½ ÍËdJ« wK³I² —dQÝ ∫sGO²ý w½U*_« ”—U‬‬ ‫أﻛـ ــﺪ اﻟـ ـﺤ ــﺎرس اﻷﳌ ــﺎﻧ ــﻲ أﻧــﺪرﻳــﻪ‬ ‫ﺗﻴﺮ ﺷﺘﻴﻐﻦ‪ ،‬ﺣــﺎرس ﻣﺮﻣﻰ ﺑﺮوﺳﻴﺎ‬ ‫ﻣﻮﻧﺸﻨﺠﻼ دﺑﺎخ اﻷﳌﺎﻧﻲ‪ ،‬أﻧﻪ ﺳﻮف‬ ‫ﻳﺘﺨﺬ ﻗﺮاره ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻗﺮﻳﺒﴼ ﺣﻮل‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪ ،‬ﺳــﻮاء ﺑﺎﻟﺒﻘﺎء واﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟـ ـﺼـ ـﻔ ــﻮف ﻓ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﻪ‪ ،‬أو اﻟ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﻞ ﻋــﻦ‬ ‫ﺻﻔﻮف اﻟﻨﺎدي‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ــﺢ ﺷـﺘ ـﻴـﻐــﻦ‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﺗـﺼــﺮﻳــﺢ‬ ‫ﺧــﺺ ﺑــﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﺑـﻴـﻠــﺪ اﻷﳌــﺎﻧ ـﻴــﺔ"‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﻋـ ـﺒ ــﺮ ﻣ ــﻮﺿـ ـﺤ ــﴼ "ﻓ ـ ـ ــﻲ اﻷﻳ ـ ـ ــﺎم‬ ‫اﻟ ـﻘ ــﺎدﻣ ــﺔ ﺳـﺘـﺘـﻀــﺢ اﻟـ ـﺼ ــﻮرة ﻛــﺎﻣـﻠــﺔ‬ ‫ﺣــﻮل ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ‪ ،‬ﺳــﻮف أﺗﺨﺬ ﻗــﺮاري‬ ‫ﺑﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻊ ﻣﺴﺆوﻟﻲ اﻟﻨﺎدي‪،‬‬ ‫ﻓـﻬــﻢ ﻳ ـﻌــﺮﻓــﻮن ﻣ ــﺎذا أرﻏ ــﺐ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋﻨﻪ‪ ،‬وﻣﺎذا ﺳﻴﺤﺪث ﻓﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎع"‪.‬‬ ‫وﺗ ــﺎﺑ ــﻊ "أﻧـ ـ ــﺎ ﻟ ــﻢ أﻗ ـ ــﻞ أﻧ ـ ــﻲ أرﻏ ــﺐ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻟـ ــﺮﺣ ـ ـﻴـ ــﻞ ﻋ ـ ــﻦ ﺻـ ـ ـﻔ ـ ــﻮف اﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻳـ ــﻖ‪،‬‬ ‫وﻟـﻜــﻦ ﺑﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣــﻊ اﳌﺴﺆوﻟﲔ‬ ‫ﺳﺘﺘﻀﺢ اﻟﺼﻮرة‪ ،‬وﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺄﺗﻤﻜﻦ‬ ‫ﻣﻦ إﻋﻼن ﻗﺮاري اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ"‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻌــﺪ اﻟ ـﺤــﺎرس اﻷﳌــﺎﻧــﻲ أﻧــﺪرﻳــﻪ‬ ‫ﺗﻴﺮ ﺷﺘﻴﻐﻦ ﻣﻄﻠﺒﴼ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﻌـ ــﻞ أﺑ ـ ـ ــﺮزﻫ ـ ـ ــﺎ ﻧـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﻲ ﺑ ــﺮﺷـ ـﻠ ــﻮﻧ ــﺔ‬ ‫اﻹﺳ ـﺒ ــﺎﻧ ــﻲ وﻳــﻮﻓ ـﻨ ـﺘــﻮس اﻹﻳ ـﻄــﺎﻟــﻲ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻌﻰ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻌﻪ‬ ‫ﻟﻴﻜﻮن ﺧﻠﻔﴼ ﻟﺤﺎرس ﻣﺮﻣﺎه ﻓﻴﻜﺘﻮر‬ ‫ﻓــﺎﻟــﺪﻳــﺲ اﻟ ــﺬي ﻗ ــﺮر اﻟــﺮﺣ ـﻴــﻞ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻋـ ـﻘ ــﺪه اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم اﳌـ ـﻘـ ـﺒ ــﻞ‪ ،‬ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳـﺴـﻌــﻰ‬ ‫ﻳــﻮﻓ ـﻨ ـﺘــﻮس ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻌــﺎﻗــﺪ ﻣ ـﻌــﻪ ﻣ ــﻦ أﺟــﻞ‬ ‫إﻳـ ـﺠ ــﺎد ﺧ ـﻠ ـﻔ ـﻴــﺔ ﻟ ـﺤــﺎرﺳــﻪ اﳌ ـﺨ ـﻀــﺮم‬ ‫ﺟــﺎﻧـﻠــﻮﻳـﺠــﻲ ﺑــﻮﻓــﻮن‪ ،‬واﻟـ ــﺬي ﻳﺘﻮﻗﻊ‬ ‫أن ﻳﻌﻠﻦ اﻋﺘﺰاﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎت ﻛﺄس‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ ‪. 2014‬‬ ‫وﻛ ــﺎﻧ ــﺖ أﺧ ـ ـﺒـ ــﺎر ﻗـ ــﺪ أﺷ ـ ـ ــﺎرت ﻓــﻲ‬ ‫أواﺧ ـ ـ ـ ــﺮ ﺷـ ـﻬ ــﺮ أﻛـ ـﺘ ــﻮﺑ ــﺮ اﳌـ ــﺎﺿـ ــﻲ أن‬ ‫ﺑـ ــﺮﺷ ـ ـﻠـ ــﻮﻧـ ــﺔ ﻗ ـ ــﺪ أﻧـ ـ ـﻬ ـ ــﻰ اﺗ ـ ـﻔـ ــﺎﻗـ ــﻪ ﻣــﻊ‬ ‫اﻟﺤﺎرس ﺷﺘﻐﲔ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎل ﻟﺼﻔﻮﻓﻪ‪،‬‬ ‫ﻏ ـﻴــﺮ أن وﻛ ـﻴــﻞ اﻟــﻼﻋــﺐ ﺻ ــﺮح ﻣﻄﻠﻊ‬ ‫ﺷﻬﺮ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ اﻟﺠﺎري أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻠﻖ أي‬ ‫ﻋﺮض ﻣﻦ ﻧﺎدي ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﻏﻴﺮ أﻧﻪ أﻛﺪ ﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎق ذاﺗــﻪ‪ ،‬وﺟﻮد‬ ‫ﻋﺮﺿﲔ ﺗﻘﺪم ﺑﻬﻤﺎ ﻧــﺎدﻳــﺎن‪ ،‬ﻏﻴﺮ أﻧﻪ‬ ‫رﻓﺾ اﻹﻓﺼﺎح ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻬﻤﺎ ‪.‬‬

‫اﻟﺤﺎرس اﻷﳌﺎﻧﻲ أﻧﺪرﻳﻪ ﺗﻴﺮ ﺷﺘﻴﻐﻦ‪ ،‬ﺣﺎرس ﻣﺮﻣﻰ ﺑﺮوﺳﻴﺎ ﻣﻮﻧﺸﻨﺠﻼ دﺑﺎخ اﻷﳌﺎﻧﻲ)أرﺷﻴﻒ(‬


‫جدير بالقراءة‬

‫> العدد‪54 :‬‬ ‫> اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫ك�ت��اب "ال �ع��راق دول��ة امنظمة ال�س��ري��ة" م��ن الكتب‬ ‫ال� �ن ��ادرة ال �ت��ي ل��م ت �ع��د ف��ي ام �ك �ت �ب��ات‪ .‬ك �ت��اب ك ��اد أن‬ ‫يكلف كاتبه حسن العلوي حياته بعد انشقاقه عن‬ ‫ن�ظ��ام ص��دام ح�س��ن ف��ي ع��ام ‪ ،1981‬وف ��راره خ��ارج‬ ‫ال �ب��اد‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن أن��ه ك��ان م��ن أق��رب ام�ق��رب��ن‪.‬‬ ‫أهمية الكتاب التوثيقية أن��ه يرصد جميع تفاصيل‬

‫نظام صدام حسن من الداخل‪ ،‬حيث لم يكن "حزب‬ ‫البعث" ه��و امتحكم ف��ي ال��وض��ع‪ ،‬ب��ل كانت هناك ما‬ ‫يطلق عليها حسن العلوي "منظمة سرية" تهيمن‬ ‫على كل شيء‪ ،‬وهي التي سارت بالعراق بمنعرجات‬ ‫حتى أوصلته إلى مرحلة سقوط النظام نفسه بغزو‬ ‫أميركي حاول أن يجد تبريره في ما عرف بموضوع‬

‫‪11‬‬

‫"أسلحة الدمار الشامل"‪ ،‬لكن تبن أن تلك امعلومات‬ ‫ف�ب��رك��ت ع�ل��ى ع�ج��ل‪ .‬وك��ان أن س�ق��ط ال�ن�ظ��ام بتكلفة‬ ‫عالية ج��دً‪ .‬ثم ظل العراق يعيش‪ ،‬منذ سقوطه‪ ،‬في‬ ‫تعقيدات طائفية‪ ،‬وان�ف��ات أمني حتى ال�ي��وم‪ .‬ق��راءة‬ ‫كتاب "دول��ة امنظمة السرية" ليست ق��راءة للماضي‬ ‫بل للحاضر كذلك‪.‬‬

‫نفذ حكم اإعدام في عبد اخالق السامرائي وعدنان احمداني رمي ًا برصاص العشيرة‬ ‫كان الحمداني من امقربن لصدام وظل يتحكم بواردات النفط العراقي < بعد السامرائي أصبح الطريق سالكً للسيطرة على مكتب الثقافة واإعام‬ ‫إعداد ‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫عبد الخالق ال�س��ام��رائ��ي‪ ،‬يكنى‬ ‫(أب� � ��و دح � � ��ام) ول� �ي ��س ل� ��ه دح � � ��ام‪ .‬ل��م‬ ‫يتزوج‪ ،‬وا عاقة للصيغة الصوتية‬ ‫ب��إج��راء م�ق��اب�ل��ة م �ت �ص��ورة م��ع كلمة‬ ‫ص � ��دام‪ ،‬رغ ��م أن �ه �م��ا ات �ف �ق��ا ف ��ي وق��ت‬ ‫مبكر من انشقاق الحزب على العمل‬ ‫في جناح واح��د‪ ،‬هو جناح "ميشيل‬ ‫عفلق"‪ ،‬وهنا امفارقة‪.‬‬ ‫ف��ام�ع��روف ع��ن ع�ب��د ال�خ��ال��ق أن��ه‬ ‫يريد للحزب أن يكون دارً للفقراء‪،‬‬ ‫�ا‬ ‫وخ �ي �م��ة ث ��وري ��ة ل �ل �ع ��رب‪ ،‬ل �ك��ن أم � ً‬ ‫كهذا هل يتحقق في منظمة يقودها‬ ‫"ميشيل عفلق"‪ ،‬وشبلي العيسمي‪،‬‬ ‫وإلياس فرح‪ ،‬ثم أحمد حسن البكر‪،‬‬ ‫وصدام حسن؟‬ ‫أي أن عبد ال�خ��ال��ق وض��ع قدمه‬ ‫ف ��ي ال � �ف� ��راغ وه � ��و ي �خ �ط��و ال �خ �ط��وة‬ ‫اأولى‪.‬‬ ‫ف ��إذا س��أل�ت��ه‪" :‬م ��اذا أن��ت ف��ي ه��ذا‬ ‫الحزب؟"‪.‬‬ ‫قال‪" :‬إن اإصاح الصحيح يتم‬ ‫من داخل امنظمة ا من خارجها"‪.‬‬ ‫وإذا ق� �ل ��ت ل� � ��ه‪" :‬إن م � �ح ��اوات‬ ‫س ��اب� �ق ��ة أخ � �ف � �ق ��ت‪ ،‬وب � �ق� ��ي "م �ي �ش �ي��ل‬ ‫ع� �ف� �ل ��ق"‪ ،‬وأن ال� �س ��وري ��ن أص �ل �ح��وا‬ ‫ال �ح��زب م��ن ال��داخ��ل‪ ،‬ف�ل�م��اذا جنحت‬ ‫إلى شاطئ عفلق؟"‪.‬‬ ‫ق � � � ��ال‪" :‬إن م � �ح� ��اول� ��ة ااص � � ��اح‬ ‫ستنجح‪ ،‬و"ميشيل عفلق" على رأس‬ ‫الحزب عن طريق االتزام بالشرعية‪،‬‬ ‫وبدستور الحزب‪ ،‬ونظامه الداخلي"‪.‬‬ ‫ربما لهذا السبب سمي "درويش‬ ‫الحزب"‪ ،‬أو أن نمط حياته الخاصة‬ ‫ي��وح��ي ب��ال��دروش��ة‪ ..‬لباسه البسيط‬ ‫ن�ف�س��ه ي ��وم ك ��ان م��وظ �ف��ً ص �ح �ي��ً‪ ،‬أو‬ ‫معلمً في محافظة ديالي‪ ،‬داره التي‬ ‫ل ��م ي �ف��ارق �ه��ا‪ ،‬وق ��د ص ��ار ع �ض��وً في‬ ‫مجلس قيادة ال�ث��ورة‪ ،‬عفافه كفافه‪،‬‬ ‫وترفعه عن الدنايا‪.‬‬ ‫إن ��ه ف��ي ال��وق��ت ام �ن��اس��ب مقاتل‬ ‫وم� �ق� �ت� �ح ��م‪ ..‬وق � ��د ي� �ك ��ون اخ � �ت� ��ار أو‬ ‫اختاروا له كنية أبو دحام أنه يدحم‬ ‫أي يهجم‪.‬‬ ‫ق � ��اد ف� ��ي ع � ��ام ‪ 1965‬م �ج �م��وع��ة‬ ‫م�س�ل�ح��ة‪ ،‬وان �ط �ل��ق ض��د ال� ��ذي ت�ب��دو‬ ‫حركته أثقل من حركة جدته كالسهم‪،‬‬ ‫يصلي ببندقية رشاشة‪ ،‬ضابط أمن‬ ‫في جهاز الرئيس عبد السام عارف‪،‬‬ ‫ك��ان معنيً ب��إي��ذاء البعثين‪ ،‬ف��أرداه‬ ‫قتيا على باب داره‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لكنه ظ��ل رج��ل ال �ح��وار السلمي‬ ‫م � ��ع ال ��وط� �ن� �ي ��ن ال � �ع� ��راق � �ي� ��ن‪ ،‬وم ��ع‬ ‫ال �ق��وم �ي��ن ال � �ع� ��رب‪ ،‬واخ �ت �ي ��ر ن��ائ�ب��ا‬ ‫ل��رئ �ي��س ال �ج �ب �ه��ة ام �س ��ان ��دة ل �ل �ث��ورة‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ة ال �ت��ي ي�ت��زع�م�ه��ا ك�م��ال‬ ‫جنباط في لبنان‪.‬‬ ‫كما بقي ي��دور ف��ي نشاطه بعد‬ ‫اس � �ت� ��ام ال �س �ل �ط��ة ع � ��ام ‪ 1968‬ع�ل��ى‬ ‫م� �ح ��ور ال� �ث� �ق ��اف ��ة‪ ،‬راف � �ض� ��ً ب ��إص ��رار‬ ‫أن ي�ح�م��ل ح�ق�ي�ب��ة وزاري � � ��ة‪ ،‬م�ت�ف��رغ��ً‬

‫ل�ش��ؤون التنظيم ال�ث�ق��اف��ي‪ ،‬كما كان‬ ‫صدام حسن متفرغً لشؤون مكتب‬ ‫ال� �ع ��اق ��ات ال � �خ� ��اص ب ��ااغ� �ت� �ي ��اات‪،‬‬ ‫فجمع اأول حوله مثقفن‪ ،‬وشعراء‪،‬‬ ‫ورج � � ��ال ال� �س� �ي ��اس ��ة‪ ،‬ون� � ��ال ث �ق �ت �ه��م‪،‬‬ ‫وج�م��ع ال�ث��ان��ي ح��ول��ه ال�ق��ادري��ن على‬ ‫ال � �ن � �ه ��وض ب ��أع � �م ��ال ااس � �ت � �ج� ��واب‪،‬‬ ‫وال� �ت� �ح� �ق� �ي ��ق‪ ،‬واس� � �ت� � �خ � ��دام ح ��وض‬ ‫اأسيد‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ال � �ف � �ت� ��رة ال � �ت� ��ي ك� � ��ان ع �ب��د‬ ‫الخالق م�س��ؤوا ع��ن ش��ؤون الثقافة‬ ‫واإع� ��ام‪ ،‬ش�ه��دت صحافة التمويل‬ ‫والتبشير أعمق أزماتها‪ ،‬فلم يوزع‬ ‫ع � �ل ��ى أح � � ��د م� �ن� �ه ��ا ش � �ي� �ئ ��ً‪ ،‬ورف � ��ض‬ ‫مشروع استئجار الكتاب وامثقفن‪،‬‬ ‫ل� �ك ��ن ج� �ي ��وب ��ً ع ��رب� �ي ��ة ف � ��ي ال� �ق� �ي ��ادة‬ ‫القومية للحزب كانت قد أقامت لها‬ ‫أكثر من قناة‪ ،‬مع أكثر من صحافي‬ ‫عربي‪.‬‬ ‫ي� � �ح� � �م � ��ل أك � � � �ث� � � ��ر م � � � ��ن ص� � �ح � ��ن‪،‬‬ ‫وتقاسموا بينهم ما في الصحون‪.‬‬ ‫وك ��ان ع�ب��د ال �خ��ال��ق ال�س��ام��رائ��ي‬ ‫يسيطر على وزارة اإع ��ام بصفته‬ ‫ه ��ذه‪ ،‬وم ��ن خ ��ال وزي��ره��ا ع�ب��د ال�ل��ه‬ ‫س �ل��وم ال �س ��ام ��رائ ��ي‪ .‬وع �ب��د ال �خ��ال��ق‬ ‫ا ي �ف �ك ��ر ب � �ت � �ج ��اوز أع � � � ��راف درج � ��ت‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا م � � ��دن ص� �غ� �ي ��رة ك �م��دي �ن �ت��ه‪،‬‬ ‫ون � � � ��واح ك� �ت� �ك ��ري ��ت‪ ،‬وق � � ��رى ك ��ال ��دور‬ ‫ال �ت��ي ي�ن�ت�س��ب إل �ي �ه��ا ع ��زة ال � ��دوري‪،‬‬ ‫وع� ��ان� ��ة ال� �ت ��ي ي �ن �ت �س��ب إل� �ي� �ه ��ا ع ��زة‬ ‫م�ص�ط�ف��ى‪ ،‬وك�ح��دي�ث��ة ال �ت��ي ينتسب‬ ‫إليها مرتضى الحديثي‪ ،‬في أولوية‬ ‫الواء للجغرافيا الصغيرة‪ ..‬مدينته‬ ‫أو ق��ري �ت��ه‪ ..‬وأف�ض�ل�ي��ة أب�ن��ائ�ه��ا على‬ ‫غ�ي��ره��م ف��ي ال �ف��رص ام �ت��اح��ة‪ .‬فجمع‬ ‫ع �ب��د ال �خ��ال��ق ال �س��ام��رائ��ي ع� ��ددً من‬ ‫أب� � �ن � ��اء م ��دي� �ن� �ت ��ه ع� �ل ��ى أن ي� �ك ��ون ��وا‬ ‫ب�ع�ث�ي��ن‪ ،‬وزرع ب�ه��م أج �ه��زة الثقافة‬ ‫واإع��ام‪ ،‬بينما لم يلتزم غيره بهذا‬ ‫الشرط حن زرعوا مؤسسات الدولة‬ ‫ب��ام �ن �ح��دري��ن م ��ن م��دن �ه��م وق ��راه ��م‪،‬‬ ‫س� � ��واء ك� ��ان� ��وا ب �ع �ث �ي��ن أم م �ع��ادي��ن‬ ‫للبعث‪.‬‬ ‫ول��م ي�ك��ن ع�ب��د ال�خ��ال��ق س�ي��داف��ع‬ ‫عن سامرائي آخر مهما علت منزلته‬ ‫إذا ك��ان��ت ال��دائ��ل تشير إل��ى تورطه‬ ‫ب �ع �م ��ل م � �ش� ��ن‪ ،‬وه� � � ��ذا ج� ��ان� ��ب َاخ � ��ر‬ ‫ي�ن�ف��رد ب��ه ع�ب��د ال �خ��ال��ق ال�س��ام��رائ��ي‬ ‫ع� � ��ن س� � � � ��واه م� � ��ن أص � � �ح� � ��اب ال� � � ��واء‬ ‫للجغرافيا الصغيرة‪ ،‬مما سهل على‬ ‫ص ��دام ح�س��ن‪ ،‬وه��و ف��ي ط��ري�ق��ه إل��ى‬ ‫محاصرة عبد الخالق‪ ،‬طرد عبد الله‬ ‫أوا ل��ان�ف��راد به‪،‬‬ ‫س�ل��وم ال�س��ام��رائ��ي ً‬ ‫بعد أن ق��دم لعبد الخالق وأعضاء‬ ‫ال �ق �ي��ادة ت�ق��ري��رً م��وث�ق��ً "ب��ال�ش�ه��ود"‪،‬‬ ‫والصور‪ ،‬حول ميول عبد الله سلوم‬ ‫النسائية‪ ،‬أو تورطه في مشكات من‬ ‫ه��ذا ال�ن�م��ط‪ ،‬وك��ان ه��ذا اأخ�ي��ر يكرر‬ ‫أمامي‪ ،‬في زياراتي له بعد طرده من‬ ‫ق�ي��ادة ال�ح��زب وال��دول��ة‪ ،‬أن امقصود‬ ‫وام�س�ت�ه��دف ه��و ه��ذا ام�غ�ف��ل‪ ،‬يعني‬ ‫عبد الخالق وليس أنا‪.‬‬

‫أم ��ا ص� ��دام ح �س��ن ف �ك��ان ي��راق��ب‬ ‫عبد الخالق ويتابع نشاطه‪ ،‬فإذا عاد‬ ‫م��ن ح��وار م��ع ح��زب وط�ن��ي‪ ،‬وع��رض‬ ‫ع�ل��ى ال�ق�ي��ادة ال�ق�ط��ري��ة‪ ،‬ح�ي��ث ص��دام‬ ‫يستمع وج �ه��ات ن�ظ��ر أش �خ��اص في‬ ‫ق �ي��ادة ذل ��ك ال �ح��زب‪ ،‬ح ��ول تحفظهم‬ ‫على التحالف أو اأشخاص إياهم‪.‬‬ ‫ل �ك ��ن أط� � � ��راف ال � �ح � ��وار ل� ��م ت�ش��ك‬ ‫بنوايا عبد الخالق‪ ،‬ولم تتجه نحوه‬ ‫أصابع ااتهام‪ ،‬وردود فعل لم تظهر‬ ‫عليه إزاء ع��دوان�ي��ة ص��دام‪ ،‬بانتظار‬ ‫م��ا يعقده ي��وم الحساب ف��ي امؤتمر‬ ‫ال�ق�ط��ري ال �ق��ادم‪ ،‬ول��م يكن يخطط‬ ‫إلى امؤتمر بالطريق�� التي عاد‬ ‫يخطط ب�ه��ا ص ��دام‪ .‬إن ال�ف��رق‬ ‫ب ��ن ط��ري �ق��ة ك ��ل م �ن �ه��ا ك��ان‬ ‫كبيرا‪.‬‬ ‫ف� �ف� �ي� �م ��ا ك� � � ��ان ع �ب��د‬ ‫ال � � � �خ� � � ��ال� � � ��ق ي � �ن � �ت � �ظ ��ر‬ ‫الوصول إلى موعد‬ ‫غ �ي ��ر م� �ح ��دد ب�ع��د‬ ‫ل� �ي ��دخ ��ل ام ��ؤت �م ��ر‬ ‫ال� � � �ق� � � �ط � � ��ري‪ ،‬ك � ��ان‬ ‫ص � � � � � � � � ��دام ح � �س ��ن‬ ‫يخطط أن ا ينعقد‬ ‫امؤتمر وعبد الخالق‬ ‫في قيادة الحزب‪.‬‬ ‫وإذا ك ��ان ع �ب��د ال �خ��ال��ق يمتلك‬ ‫الشرعية الحزبية‪ ،‬وشاعر البعثين‪،‬‬ ‫ويحظى باحترام اأطراف الوطنية‪،‬‬ ‫ف��إن ص��دام حسن ك��ان قد انتهى من‬ ‫بناء منظمته السرية داخ��ل الحزب‪،‬‬ ‫وأصبحت ق��ادرة على أن تضرب في‬ ‫ك��ل م �ك��ان‪ ،‬وع �ل��ى ك��ل رأس ب��إي�م��اءة‬ ‫صغيرة منه‪.‬‬ ‫ف��ي ذل ��ك ال��وق��ت م��ن ع ��ام ‪،1973‬‬ ‫مشغوا‬ ‫كان عبد الخالق السامرائي‬ ‫ً‬ ‫بمشروعه الفكري إعادة النظر بفكر‬ ‫ال �ح��زب‪ ،‬وه��و م��ا ك��ان سيطرحه في‬ ‫ام��ؤت �م��ر ام �ن �ت �ظ��ر‪ ،‬وك��ان��ت ل�ق��اءات�ن��ا‬ ‫ق��د ت�ك�ث�ف��ت‪ .‬ف��أص��در ك��راس��ً ب�ع�ن��وان‬ ‫"ح � ��زب ال �ط �ب �ق��ة ال �ع��ام �ل��ة" ل�ت�ك��ري��س‬ ‫نظريته بجعل البعث حزبً للفقراء‪،‬‬ ‫وقد ذهب إلى أبعد مما كان عليه أن‬ ‫ي��ذه��ب إل �ي��ه‪ ،‬ودع ��ا أن ت�ك��ون ق�ي��ادة‬ ‫الحزب القطرية عمالية‪ ،‬وأش��ار إلى‬ ‫أن ح��زب��ً ا ي� �ق ��وده ال �ع �م��ال سيظل‬ ‫م��ره��ون��ً ل�ط�ب�ق��ة غ�ي��ر ط�ب�ق��ة الشعب‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫ول ��م أك� ��ن‪ ،‬رغ ��م ح �م��اس��ي ل�ف�ك��رة‬ ‫ح��زب ال �ف �ق��راء‪ ،‬أت�ف��ق م��ع م�ط��روح��ات‬ ‫ال � �س� ��ام� ��رائ� ��ي‪ ،‬وال � �ت� ��ي ب � ��دت أم ��ام ��ي‬ ‫اس �ت �ن �س��اخ��ً ل � � � ��أوراق ام ��ارك �س �ي ��ة‪،‬‬ ‫وك ��ان ��ت ن �س��خ ال � �ك� ��راس ت � ��وزع ع�ل��ى‬ ‫ال� �ج� �ه ��از ال � �ح ��زب ��ي‪ ،‬وم �ن �ه ��ا ن�س�خ��ة‬ ‫للرئيس أح�م��د حسن البكر ك��ان قد‬ ‫أط� �ل ��ع ع �ل �ي �ه��ا ال ��دك� �ت ��ور أح� �م ��د ع�ب��د‬ ‫الستار الجواري‪ ،‬الوزير والشخصية‬ ‫امقربة إلى أحمد حسن البكر‪ ،‬الذي‬ ‫تجمعني به صداقة وآصرة روحية‪،‬‬ ‫وك��ان ش��دي��د ااس�ت�ي��اء مما ج��اء في‬ ‫الكراس من أفكار‪ ،‬ولعله أشار إلى أن‬

‫ال��رئ�ي��س‬ ‫ال� �ب� �ك ��ر ك� � ��ان ه��و‬ ‫اآخ��ر مستاء‪ ،‬فسألني عما‬ ‫إذا كان من امناسب الرد على الكراس‬ ‫ف��ي م�ق��ال أو دراس ��ة‪ ،‬فأجبته بأنني‬ ‫ناقشت ه��ذه الفكرة مع عبد الخالق‬ ‫نفسه‪ ،‬وأنه يسعى إلى شيء مماثل‪.‬‬ ‫وه �ك��ذا ص ��درت ل��ي دراس ��ة على‬ ‫ص �ف �ح �ت��ن م ��ن ام �ل �ح��ق اأس �ب��وع��ي‬ ‫ل�ج��ري��دة ال�ج�م�ه��وري��ة ال�ب�غ��دادي��ة في‬ ‫ال�ع��دد ال�ص��ادر ي��وم ‪ 30‬يونيو ‪1973‬‬ ‫ح��ول م �ش��روع ال �س��ام��رائ��ي‪ ،‬ودع��وت‬ ‫إل ��ى إص � ��دار "ف� �ت ��وى إي��دي��ول��وج �ي��ة"‬ ‫م ��ن ق� �ي ��ادة ال� �ح ��زب ال �ح��اك��م يحتكم‬ ‫إل �ي �ه��ا أت� �ب ��اع ال� �ح ��زب‪ ،‬وأش � ��رت إل��ى‬ ‫م�س�ت�ج��دات��ه‪ ،‬وم ��دى ان�س�ج��ام�ه��ا مع‬ ‫ال� �ق ��اع ��دة ال �ف �ك��ري��ة ل �ل �ح��زب ب �ع��د أن‬ ‫ع ��رض ��ت م � �س ��ودة ام � �ق ��ال ع �ل��ى ع�ب��د‬ ‫ال �خ��ال��ق ال �س��ام��رائ��ي ق �ب��ل ‪ 48‬س��اع��ة‬ ‫تعديا بخطه‬ ‫على نشره‪ ،‬وقد أجرى‬ ‫ً‬ ‫على فقرات منه‪ ،‬ولم نتفق على إجراء‬ ‫تعديات إضافية لكي ا يظهر امقال‪،‬‬ ‫وكأنه صادر عن عبد الخالق نفسه‪،‬‬ ‫وك� �ن ��ت أراع � � ��ي م��وق �ف��ي ال �ف �ك ��ري م��ن‬ ‫جانب‪ ،‬وأمامي اعتراضات الدكتور‬ ‫أح�م��د عبد ال�س�ت��ار ال �ج��واري‪ ،‬ولعل‬ ‫ه ��ذا وذاك ج�ع��ل ام �ق��ال م��وض��وع�ي��ً‪،‬‬ ‫ول��م أك��ن أتوقع‪ ،‬وأن��ا أحمل نسختي‬ ‫م � ��ن ال � �ج� ��ري� ��دة ق� �ب ��ل ت ��وزي� �ع� �ه ��ا ف��ي‬ ‫ص�ب��اح ال�ي��وم ال�ت��ال��ي‪ ،‬أن يشهد ذلك‬ ‫ال �ي��وم ح��دث��ً درام �ي��ً ك ��ان ي�خ�ط��ط له‬ ‫ص��دام حسن منذ وق��ت غير قصير‪،‬‬ ‫ف�ي�ع�ل��ن ب �ي��ان م�ج�ل��س ق �ي��ادة ال �ث��ورة‬ ‫ع��ن "م ��ؤام ��رة" ي �ق��وده��ا م��دي��ر اأم��ن‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬ذراع ص ��دام ح�س��ن ال�ض��ارب‬

‫ناظم كراز‪،‬‬ ‫وزم � � � �ي � � � �ل� � � ��ه‬ ‫اآخ��ر محمد‬ ‫ف � � � � � � � � ��اض � � � � � � � � ��ل‪،‬‬ ‫ع �ض��و ال �ق �ي��ادة‬ ‫ال� � � � � �ق� � � � � �ط � � � � ��ري � � � � ��ة‪،‬‬ ‫وم� �ب� �ع ��وث ص� ��دام‬ ‫ح �س��ن ال�ش�خ�ص��ي‬ ‫في مهمات التصفية‬ ‫ال �ج �س ��دي ��ة‪ ،‬وأن ي ��وض ��ع اس � ��م ع�ب��د‬ ‫ال � �خ ��ال ��ق ال � �س� ��ام� ��رائ� ��ي م �ع �ه �م��ا ف��ي‬ ‫ام� � � ��ؤام� � � ��رة إي � � ��اه � � ��ا‪ ،‬وي � �ح � �ك� ��م ع �ل �ي��ه‬ ‫ب � ��اإع � ��دام‪ ،‬ف �ي �ص �ع��د س �ل ��م ام �ش �ن �ق��ة‬ ‫ال �خ �ش �ب �ي��ة ف ��ي س �ج��ن "أب ��وغ ��ري ��ب"‪،‬‬ ‫وي��دع��وه أح ��د رف��اق��ه ام �ش��رف��ن على‬ ‫تنفيذ ال�ح�ك��م ب ��أن ي�ع�ت��رف أو يقدم‬ ‫ال�ت�م��اس��ً ب��ال�ع�ف��و م�ن��ه ل�ك��ي ت�ت��وق��ف‬ ‫لحظات اإع� ��دام‪ ،‬لكنه ي��رف��ض‪ ،‬غير‬ ‫م��ذه��ول م��ن تلك التي كانت ستكون‬ ‫النهاية‪ ،‬ويوعز امشرف إلى منفذي‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ة ب ��ال� �ت ��وق ��ف‪ ،‬وإع � � � ��ادة ع�ب��د‬ ‫ال� �خ ��ال ��ق ال� �س ��ام ��رائ ��ي إل � ��ى ال �س �ج��ن‬ ‫ام��ؤب��د‪ ،‬ف��ي زن��زان��ة ت�ح��ت اأرض لم‬ ‫يكن يعرف فيها إن كان الوقت نهارً‬ ‫ليا‪.‬‬ ‫أم ً‬ ‫لم يعدم عبد الخالق السامرائي‬ ‫ب �ع��د م ��وج ��ة اح �ت �ج ��اج ��ات ت��زع�م�ه��ا‬ ‫ك �م��ال ج �ن �ب��اط‪ ،‬وق � ��ادة ف ��ي ال �ث��ورة‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وزع� �م ��اء أح � ��زاب في‬ ‫اأق�ط��ار العربية‪ ،‬وق��د قيل أن أحمد‬ ‫حسن البكر ل��م يكن ق��د ص��ادق على‬ ‫م��رس��وم ت�ن�ف�ي��ذ ال �ح �ك��م‪ ،‬وأن ص��دام‬ ‫ح� �س ��ن أرس� � � ��ل رف� �ي� �ق ��ه إل� � ��ى س��اح��ة‬ ‫اإعدام إمعانً في إيذائه أو الحصول‬ ‫منه على تنازل‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ي��وم ال �ت��ال��ي‪ ،‬اس�ت��دع�ي��ت‬ ‫ل ��اس � �ت � �ج ��واب ع � ��ن ع ��اق� �ت ��ي ب �ع �ب��د‬ ‫ال�خ��ال��ق‪ ،‬وس�ب��ب نشر ام�ق��ال اموسع‬ ‫ع �ن��ه‪ ،‬ف��ي ال �ي��وم ال ��ذي ك ��ان ي�ع��د فيه‬ ‫السامرائي لتنفيذ "مؤامرته"‪.‬‬ ‫ول��م أج��د صعوبة ف��ي ال��رد‪ ،‬فقد‬ ‫أخ �ب��رت ام�س�ت�ج��وب ب��أن ام �ق��ال كتب‬ ‫ب ��اات� �ف ��اق م ��ع ال ��دك� �ت ��ور ال � �ج� ��واري‪،‬‬ ‫وبرغبة الرئيس أحمد حسن البكر‪،‬‬ ‫وم��واف�ق��ة عبد الخالق ال��ذي ك��ان في‬ ‫تلك الساعة عضو القيادتن القومية‬ ‫والقطرية‪.‬‬ ‫وب �س �ج��ن ع �ب��د ال �خ��ال��ق‪ ،‬أص�ب��ح‬ ‫ال �ط��ري��ق أم� ��ام ص� ��دام ح �س��ن س��ال�ك��ً‬ ‫ل� �ل� �س� �ي� �ط ��رة ع � �ل ��ى م� �ك� �ت ��ب ال� �ث� �ق ��اف ��ة‬ ‫واإع � ��ام‪ .‬وأه�م�ي��ة ه��ذا ام��رك��ز ليس‬ ‫أنه يمنح صدام حسن بعدً ثقافيً‬ ‫ف� �ح� �س ��ب‪ ،‬ب� ��ل أن � ��ه ام ��ؤس� �س ��ة ال �ت��ي‬ ‫يستطيع ص ��دام ح�س��ن م��ن خالها‬ ‫أن يكثف من نشاط مكتب العاقات‬ ‫الذي صار يسمى امخابرات العامة‪،‬‬ ‫ومن خال امراكز الثقافية‪ ،‬ومكاتب‬ ‫ال � �ص � �ح� ��ف‪ ،‬وام� � � �ج � � ��ات‪ ،‬وب� �ج� �ه ��ود‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ن ال� �ع ��رب ال ��ذي ��ن أق��ام��وا‬ ‫ستارً ممتازً يحجب عن الرأي العام‬ ‫ال�ع��رب��ي وال�ع��ام��ي مشاهد القمع في‬ ‫�دا م��ن ذل��ك ص��ورة‬ ‫ال��داخ��ل‪ ،‬وي�ق��دم ب� ً‬ ‫الفروسية العربية اأولى‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي ك��ان ام�س��ؤول الثقافي للحزب‪،‬‬ ‫ع�ب��د ال�خ��ال��ق ال �س��ام��رائ��ي‪ ،‬ي�ق�ب��ع في‬ ‫زنزانته‪ ،‬لم يكن‪ ،‬وقد سأل أمه‪ ،‬التي‬ ‫سمح لها برؤيته بعد ثاث سنوات‪،‬‬ ‫يعرف في أي شهر وفي أي عام هو؟‬ ‫وق��د أنجز ص��دام حسن الكثير‬ ‫من الخطوات‪ ،‬فعقد امؤتمر القطري‬ ‫امنتظر كما أراده‪ ،‬واخ�ت�ي��رت قيادة‬ ‫م��ن ب��ن ه��ؤاء ال��ذي��ن ش��ارك��وا ص��دام‬ ‫ف��ي إزاح ��ة عبد ال�خ��ال��ق ال�س��ام��رائ��ي‪،‬‬ ‫وكنت ق��د سألت أح��ده��م ع��ن أسباب‬ ‫م��ا ح��دث لعبد ال�خ��ال��ق‪ ،‬ف �ق��ال‪ ،‬وه��و‬ ‫يسجل ن�ق��اط��ه وم��ا أخ ��ذه ع�ل�ي��ه‪ ،‬أن��ه‬ ‫ك��ان ي�ت�ن��اول م��ع س��ائ�ق��ه س��ان��دوي��ش‬ ‫الكباب في السيارة‪ ،‬ويحرج القيادة‬ ‫بإصراره على السكن في بيت ا يليق‬ ‫بعضو في مجلس قيادة الثورة‪.‬‬ ‫وع�ن��دم��ا س��أل�ت��ه‪" :‬م��ا العيب في‬ ‫ه ��ذا؟"‪ ،‬ق��ال عضو ال�ق�ي��ادة القطرية‪،‬‬ ‫"إن ق� � � � ��ادة اأح� � � � � � ��زاب ال� �ش� �ي ��وع� �ي ��ة‬ ‫يعيشون في قصور ضخمة‪ ،‬فلماذا‬ ‫ي�س�ت�ك�ث��ر ع �ب��د ال �خ��ال��ق ع �ل��ى ال�س�ي��د‬ ‫ال�ن��ائ��ب (ص ��دام ح�س��ن) أن ت�ك��ون له‬ ‫حياة ائقة به"‪.‬‬ ‫وم �ض��ت ث� ��اث س� �ن ��وات أخ� ��رى‪،‬‬ ‫وعبد الخالق مازال في زنزانته‪ ،‬وقد‬ ‫عرض في شريط فيديو فيلم لصدام‬ ‫ح�س��ن وه��و يستمع إل��ى اع�ت��راف��ات‬

‫أح � � ��د أع� � �ض � ��اء ال � �ق � �ي� ��ادة ال �ق �ط ��ري ��ة‬ ‫الجديدة ع��ن م��ؤام��رة جديدة‬ ‫ع�ل��ى ص� ��دام ح�س��ن ي�ق��وده��ا‬ ‫ال � ��رئ� � �ي � ��س ح� � ��اف� � ��ظ اأس � � � ��د‪،‬‬ ‫وع��دن��ان الحمداني‪ ،‬ومحمد‬ ‫ع � � ��اي � � ��ش‪ ،‬وع � � �ب� � ��د ال � �خ� ��ال� ��ق‬ ‫السامرائي‪.‬‬ ‫وعندها نهض علي حسن‬ ‫ام�ج�ي��د‪ ،‬اب��ن ع��م ص ��دام حسن‪،‬‬ ‫وحاكم الكويت‪ ،‬ليقول أن الحزب‬ ‫وقيادته‪ ،‬وسلطتنا‪ ،‬لن يكتب لها‬ ‫ااس �ت �ق��رار وااس �ت �م��رار م ��ادام عبد‬ ‫ال �خ��ال��ق ح �ي��ً ي � � ��رزق‪ ..‬ف �ي �م��د ص ��دام‬ ‫أص�ب�ع��ه إل ��ى ش �ع��رة ش��ارب��ه وي �ق��ول‪:‬‬ ‫"آخذه من هذا الشارب"‪.‬‬ ‫ف��ي ذل ��ك ال ��وق ��ت‪ ،‬ك��ان��ت ق �ل��ة من‬ ‫ال�ح��راس ت��دخ��ل زن��زان��ة عبد الخالق‬ ‫وم � �ع � �ه ��ا ب � ��ذل � ��ة اإع � � � � � ��دام ال � �ح � �م� ��راء‬ ‫ف ��ي ال� �ط ��ري ��ق إل � ��ى س ��اح ��ة م� �ج ��اورة‬ ‫ل�ل�ق�ص��ر ال �ج �م �ه��وري ح �ي��ث ن �ف��ذ فيه‬ ‫ح�ك��م اإع� ��دام رم�ي��ً ب��ال��رص��اص ي��وم‬ ‫‪ ،1979/8/8‬وك��ان اثنان من أقربائه‬ ‫ي� �ن� �ف ��ذان إط � � ��اق ال � ��رص � ��اص ع �ل �ي��ه‪،‬‬ ‫ح �س��ب ق � ��رار ات� �خ ��ذه ص � ��دام ح�س��ن‪،‬‬ ‫وال �ق �ي��ادة ال�ق�ط��ري��ة‪ ،‬بتكليف أق��رب��اء‬ ‫ام �ح �ك��وم ب�ت�ن�ف�ي��ذ ال �ح �ك��م‪ ،‬ف�ظ�ه��رت‬ ‫ت�ج��رب��ة ج��دي��دة ه��ي ال�ت��ي ن��دع��وه��ا‪..‬‬ ‫"القتل برصاص العشيرة"‪.‬‬ ‫وام �ف��ارق��ة اأخ �ي��رة أن اأع �ض��اء‬ ‫الخمسة الجدد في القيادة القطرية‬ ‫ال�ت��ي ش��ارك��ت ص ��دام ف��ي إب �ع��اد عبد‬ ‫الخالق‪ ،‬ومن ضمنهم صديقي الذي‬ ‫ك��ان ينتقد عبد الخالق السامرائي‪،‬‬ ‫ه��ذا ال��ذي يأكل الكباب م��ع السائق‪،‬‬ ‫ق��د أع��دم��وا م�ع��ه ف��ي س��اح��ة واح ��دة‪،‬‬ ‫وساعة واحدة‪.‬‬ ‫أم� ��ا ص � ��دام ح� �س ��ن‪ ،‬ف� �ك ��ان ع�ن��د‬ ‫وع� � ��ده ال� � ��ذي أع � �ط ��اه اب � ��ن ع �م��ه ف��ي‬ ‫ااج�ت�م��اع ال�ح��زب��ي‪ ،‬لقد أع��دم عضو‬ ‫القيادتن القومية والقطرية بشعرة‬ ‫الشارب‪.‬‬ ‫أم� � ��ا ع � ��دن � ��ان ال � �ح � �م� ��دان� ��ي‪ ،‬ف �ق��د‬ ‫ول� ��د ف ��ي ال �س �ن��ة ال �ت ��ي ذه �ب ��ت ف�ي�ه��ا‬ ‫إل ��ى ام ��درس ��ة ااب �ت��دائ �ي��ة‪ ،‬وسيبقى‬ ‫ال �ف��رق ف��ي ال �ع �م��ر س�ب�ب��ً ف��ي ال�ك�ث�ي��ر‬ ‫من امناسبات الحسنة‪ ،‬وامناسبات‬ ‫ال�س�ي�ئ��ة ف��ي ح �ي��ات��ه‪ ،‬ون �ح��ن ن��رت�ب��ط‬ ‫بوشيجة قربى متينة‪ ،‬فوالدي خاله‪،‬‬ ‫ووال� � ��ده خ ��ال ��ي‪ ،‬وأم� ��ي ع �م �ت��ه‪ ،‬وأم ��ه‬ ‫عمتي‪ ..‬ثم أصبح خال أوادي‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن ه� � ��ذه ال � �ق� ��راب� ��ة ا ي �ن �ب �غ��ي‬ ‫أن ت �ف �ه��م ع �ل��ى أن� �ه ��ا س �ب��ب ل��وح��دة‬ ‫إج� �م ��اع� �ي ��ة أو ن� �ف� �س� �ي ��ة‪ ..‬أو ح �ت��ى‬ ‫عائلية‪ ،‬فقد كان ما بيننا من فروق‬ ‫يجعل كل واح��د منا وكأنه ق��ادم من‬ ‫عشيرة أخ��رى‪ ،‬وب��اد أخ��رى‪ ،‬وطبقة‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وك� ��ان أش� �ق ��اؤه ال �ث��اث��ة ال �ك �ب��ار‪،‬‬ ‫وه� � � ��و اأص � � �غ� � ��ر ف� � ��ي ع� ��ائ � �ل � �ت� ��ه‪ ،‬ق��د‬ ‫انسحقوا تحت الوطأة البورجوازية‪،‬‬ ‫برجا خاصً‪ ،‬وطقوسً‬ ‫فأقاموا لهم‬ ‫َ‬ ‫خاصة غريبة‪ ،‬فهم ا ي��زورون أحدً‬ ‫من أقربائهم‪ ،‬وا يتحدثون بلهجة‬ ‫أه ��ل‪ ،‬اس�ي�م��ا وق ��د أرس �ل��وا ل��دراس��ة‬ ‫الهندسة في بريطانيا‪ ،‬فأضاف ذلك‬ ‫بعدً آخرً على بعدهم عن أهلهم‪.‬‬ ‫أما عدنان‪ ،‬فقد أرسله والده إلى‬ ‫ث��ان��وي��ة ف��ي ب �غ��داد خ��اض�ع��ة لبرامج‬ ‫التعليم اأم�ي��رك�ي��ة‪ ،‬وق��د ان �ف��ردت به‬ ‫بعد سفر أشقائه الثاثة إلى خارج‬ ‫ال � �ع� ��راق‪ ،‬ف �ك �ن��ت أح ��رض ��ه ع �ل��ى ت��رك‬ ‫ام��درس��ة ام�ع�ق��دة ال�ت�ق��ال�ي��د‪ ،‬املعونة‬ ‫ف ��ي م �ع��اي �ي��ر ال��وط �ن �ي��ن ال �ع��راق �ي��ن‪،‬‬ ‫ف �ت �م��رد ع �ل��ى وال � � � ��ده‪ ،‬م �م��ا اض �ط��ره‬ ‫لنقله إلى مدرسة حكومية قريبة من‬ ‫بيتهم في الكرارة الشرقية في بغداد‪.‬‬ ‫ت� �ل ��ك ك� ��ان� ��ت ال� �خ � �ط ��وة اأول � � ��ى‪،‬‬ ‫وامهمة التي أتاحت لي واصطحابه‬ ‫معي إلى امكتبات القديمة‪ ،‬والتجوال‬ ‫ف� ��ي س � ��وق ال� �ك� �ت ��ب‪ ،‬وااط � � � ��اع ع�ل��ى‬ ‫الصحف ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬وزي ��ارة أعمامه‪،‬‬ ‫وأخواله‪ ،‬لرغبة أشقائه الذين عادوا‬ ‫إلى العراق في عام ‪ ،1957‬فذعروا أن‬ ‫ش�خ�ص�ي��ة ش�ق�ي�ق�ه��م اأص �غ��ر أخ��ذت‬ ‫منحى آخ��ر‪ ،‬فهو يحب الشعر‪ ،‬وهم‬ ‫يستنكفون منه‪.‬‬ ‫وه � � ��و ي � � � ��زور ب� � �ي � ��وت أخ� � ��وال� � ��ه‪،‬‬ ‫وخ ��اات ��ه‪ ،‬وأع �م��ام��ه‪ ،‬وع �م��ات��ه‪ ،‬وه��م‬ ‫م �ن �ق �ط �ع��ون ع ��ن أي � ��ة وش �ي �ج��ة ل �ه��م‪،‬‬ ‫ف� �ب ��دأوا م ��ن ج��دي��د إع � ��ادة ت��أه�ي�ل��ه‪،‬‬ ‫ونجحوا إل��ى ح��د‪ .‬لكن ث��ورة ‪،1958‬‬ ‫وم ��ا ت�ب�ع�ه��ا م��ن ت� �ط ��ورات‪ ،‬أف�س�ح��ت‬ ‫لعدنان في امجال لينتمي إلى حيث‬ ‫انتمى‪ .‬وبسرعة قياسية أخذ يصعد‬ ‫درج� � ��ات ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة ل ��م ي �ك��ن م��ؤه��ا‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬فاتصل‪ ،‬بعد دخ��ول��ه إل��ى كلية‬ ‫ال�ح �ق��وق‪ ،‬ب�ع��دد م��ن امعجبن بعبد‬ ‫الناصر‪ ،‬وجمد من الحزب لخروجه‬ ‫ع �ل��ى ت �ع��ال �ي��م "م �ي �ش �ي��ل ع �ف �ل��ق" ع��ام‬ ‫‪.1961‬‬ ‫لكن أعيد إلى التنظيم في اأيام‬ ‫اأول� ��ى م��ن ان �ق��اب ‪ 8‬ف�ب��راي��ر ‪،1963‬‬ ‫واس � �ت� ��ام ال � �ح ��زب ل �ل �س �ل �ط��ة‪ ،‬وك ��ان‬ ‫ق��د ت �خ��رج م��ن "ال �ح �ق��وق"‪ ،‬فأرسلته‬ ‫امنظمة لإشراف على التحقيق مع‬ ‫امعتقلن السياسين في دار قريبة‬ ‫من دارهم في الكرات الشرقية‪.‬‬ ‫ث��م ع��ن م��دي��رً ل�ن��اح�ي��ة ام��دائ��ن‪،‬‬ ‫ح � �ي ��ث م� ��رق� ��د ال � �ص � �ح ��اب ��ي س �ل �م��ان‬ ‫ال �ف��راس��ي‪ ،‬ول ��م ت �م��ض س ��وى أرب �ع��ة‬ ‫أشهر حتى حدث انقاب عبد السام‬ ‫ع � ��ارف ع �ل��ى ح� ��زب ال �ب �ع ��ث‪ ،‬وف �ص��ل‬ ‫ع ��دن ��ان م ��ن وظ �ي �ف �ت��ه‪ ،‬وان �ق �ط ��ع ع��ن‬ ‫ال� �ح ��زب‪ ،‬ث ��م ع� ��اد إل �ي��ه ب �ع��د ان �ق��اب‬

‫‪ 17‬ي��ول�ي��وز ‪ ،1958‬وب�ج�ه��ود شقيق‬ ‫زوج �ت��ه ام��وص�ل�ي��ة ال ��ذي ك��ان عضوً‬ ‫في امكتب العسكري للحزب‪ ،‬والذي‬ ‫قتل في حادث طائرة مدبر‪.‬‬ ‫وكامتحان ومقدمة لتصعيده‪،‬‬ ‫أرس��ل ع��دن��ان الحمداني‪ ،‬عضوً في‬ ‫القيادة القطرية امؤقتة التي شكلت‬ ‫في اأردن‪ ،‬داخل معسكرات الجيش‬ ‫العراقي امرابط هناك‪..‬‬ ‫وع � ��اد إل� ��ى ب� �غ ��داد ب �ع��د م �ج��ازر‬ ‫س�ب�ت�م�ب��ر‪ ،‬وص � ��ار م ��ن ام �ق��رب��ن إل��ى‬ ‫ص� ��دام ح �س��ن‪ ،‬وان �ت �ق��ل ب �س��رع��ة من‬ ‫موقع حزبي ورسمي إلى آخر حتى‬ ‫وص � ��ل إل � ��ى ع� �ض ��و ق � �ي� ��ادة ق �ط��ري��ة‪،‬‬ ‫ووزي ��ر للتخطيط‪ ،‬وام �س��ؤول اأول‬ ‫عن تسويق النفط العراقي‪ ،‬والرجل‬ ‫الثاني بعد صدام حسن في مجلس‬ ‫التخطيط‪ ،‬وق��د أث�ب��ت ج ��دارة عالية‬ ‫ف� ��ي م� �س ��ؤول� �ي ��ات ��ه‪ ،‬ف ��وص �ف ��ه ص� ��دام‬ ‫حسن‪ ،‬وهو يقدمه إلى جاك شيراك‪،‬‬ ‫رئ �ي��س ال� � � ��وزراء ال �ف��رن �س��ي‪ ،‬ب �ق��ول��ه‪:‬‬ ‫"ه ��ذا ه��و ع�ق��ل ال �ح��زب ااق �ت �ص��ادي‪،‬‬ ‫واليد النزيهة التي تتحكم ب��واردات‬ ‫النفط"‪.‬‬ ‫كان عدنان الحمداني أهم عضو‬ ‫في مجلس قيادة الثورة بعد صدام‬ ‫حسن‪ ،‬فأثار حفيظة رفاقه في قيادة‬ ‫الحزب‪ ،‬وفي قواعده‪.‬‬ ‫وك��ان��وا يسمونه "مدلل ص��دام"‪،‬‬ ‫وهي تسمية سيئة‪ ،‬وغير صحيحة‪،‬‬ ‫ف �ق��د ك ��ان ع��دن��ان م��دل��ل وال � ��ده ال��ذي‬ ‫وض � � ��ع ت � �ح� ��ت ت � �ص� ��رف� ��ه‪ ،‬وه � � ��و ف��ي‬ ‫ال �خ��ام �س��ة ع �ش��ر م ��ن ع �م ��ره‪ ،‬س �ي��ارة‬ ‫"دوج" أم �ي ��رك �ي ��ة ي � ��وم ك � ��ان ص� ��دام‬ ‫ح�س��ن ا ي�ج��د داب ��ة تنقله م��ن قرية‬ ‫العوجة إلى مركز تكريت‪.‬‬ ‫أم ��ا س �ل��وك ع��دن��ان م��ع عشيرته‬ ‫ف�ق��د ك ��ان ك�س�ل��وك أش �ق��ائ��ه‪ ،‬ف�ل��م ي��زر‬ ‫أح� ��دً إا ال �ق �ل �ي��ل م �ن �ه��م‪ ،‬ول ��م ي��دخ��ل‬ ‫ب�ي��ت خ��ال��ه‪ ،‬ال ��ذي ي�ب�ع��د ن�ص��ف ميل‬ ‫عن بيت وال��ده‪ ،‬طيلة عشر سنوات‪،‬‬ ‫ول� ��م ي �ع��د ي �ع ��رف أن أخ ��وال ��ه س ��ادة‬ ‫"ال��رم �ي �ث��ة" وأش ��راف� �ه ��ا‪ ،‬ول ��م يسمح‬ ‫لشيخ العشيرة الحمدانية بزيارته‪،‬‬ ‫ا في مكتبه وا في مسكنه‪ ،‬فاضطر‬ ‫الشيخ "خضير ش��وي��رد"‪ ،‬امقيم في‬ ‫م �ض��ارب القبيلة ع�ل��ى ب�ع��د عشرين‬ ‫ك�ي �ل��و م �ت��را م ��ن ب� �غ ��داد‪ ،‬ف ��ي منطقة‬ ‫ام �ح �م��ودي��ة‪ ،‬أن ي �ه��دي‪ ،‬ع�ل��ى طريقة‬ ‫القبائل‪ ،‬صغرى بناته زوجة لعجوز‬ ‫م� ��ن أه� ��ال� ��ي "ال � � � � � ��دور"‪ ،‬ق ��ري ��ب ل �ع��زة‬ ‫ال � ��دوري‪ ،‬ن�ك��اي��ة ب�ع��دن��ان ال�ح�م��دان��ي‬ ‫ام� �ت� �ن� �ك ��ر أع � � � ��راف ال� �ق� �ب� �ي� �ل ��ة‪ ،‬وك � ��ان‬ ‫شيخنا ه��ذا يسير أم��ور القبيلة من‬ ‫خ ��ال ع ��زة ال� � ��دوري ال ��رج ��ل ام�ت�ن�ف��ذ‬ ‫ووزير الداخلية آنذاك‪.‬‬ ‫ل� �ع ��ل ع � ��دن � ��ان ال� �ح� �م ��دان ��ي ك ��ان‬ ‫يعتقد أن رضا صدام عنه‪ ،‬وا شيء‬ ‫آخر‪ ،‬سيكون مهمً في حياته‪.‬‬ ‫أم��ا أن��ا‪ ،‬فكنت م��ازل��ت منسجمً‬ ‫م��ع ج�ن��اح عبد الخالق السامرائي‪،‬‬ ‫وأواص ��ل انتقاداتي ل�ص��دام حسن‪،‬‬ ‫وسلوكه‪ ،‬فيعتبر عدنان ذلك انتقادً‬ ‫م��وج �ه��ً ض � ��ده‪ ،‬وط ��ام ��ا دخ �ل �ن��ا ف��ي‬ ‫خافات حادة‪.‬‬ ‫وفي عام ‪ 1975‬استدعيت‪ ،‬بعد‬ ‫فترة قضيتها ب ��وزارة التربية‪ ،‬إلى‬ ‫العمل ثانية ف��ي اإع ��ام‪ ،‬وتسلمت‬ ‫رئ ��اس ��ة ت �ح��ري��ر م �ج �ل��ة "أل � ��ف ب� ��اء"‪،‬‬ ‫وانعقدت بيني وب��ن ص��دام أواص��ر‬ ‫جديدة‪ ،‬بينما بقيت عاقتي بعدنان‬ ‫متدهورة‪ ،‬فتدخل ص��دام شخصيً‪،‬‬ ‫وق� ��د رأى خ �ل��و ام �ج �ل��ة م ��ن أي ذك��ر‬ ‫ل �ع��دن��ان ال �ح �م��دان��ي‪ ،‬وط �ل��ب إل ��ي أن‬ ‫أخصص له على صفحات امجلة ما‬ ‫أخصصه لغيره من قادة الحزب‪.‬‬ ‫ك � ��ان ذل � ��ك ع � ��ام ‪ ،1978‬ث ��م ع�ق��د‬ ‫ام � �ي � �ث� ��اق ال � � ��وح � � ��دوي م � ��ع س� ��وري� ��ا‪،‬‬ ‫ف� �ك ��ان ع ��دن ��ان ال �ح �م��دان��ي م ��ن أش��د‬ ‫امتحمسن ل��ه‪ ،‬وع��ادت عاقتنا إلى‬ ‫شيء مما كانت عليه قبل ربع قرن‪.‬‬ ‫وق��د وج��دن��ا ف��ي ال��وح��دة م��ع سوريا‬ ‫إح� �ي ��اء ل �ع �ن �ف��وان ق ��وم ��ي وح � ��دوي‪،‬‬ ‫وإع ��ادة اعتبار لحزبنا ال��ذي ت��ورط‬ ‫ف� ��ي م � ��ؤام � ��رة ان� �ف� �ص ��ال س � � ��ورة ع��ن‬ ‫الجمهورية العربية امتحدة‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن ش �ي �ئ ��ا آخ� � ��ر ك� � ��ان ي��دف �ع �ن��ا‬ ‫إل� ��ى ال� ��وح� ��دة‪ ،‬ه ��و ب�غ�ض�ن��ا ام �ش �ت��رك‬ ‫ل�"ميشيل عفلق"‪ ،‬وجناحه‪ ،‬واعتقادنا‬ ‫أن ال��وح��دة ال �ج��دي��دة س�ت�ك��ون نهاية‬ ‫لخط "ميشيل عفلق" ونفوذه‪.‬‬ ‫ع ��ن ع ��دن ��ان ال �ح �م��دان��ي رئ�ي�س��ً‬ ‫ل ��دي ��وان رئ��اس��ة ال�ج�م�ه��وري��ة ب��درج��ة‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي��س وزراء م ��دة ‪ 48‬س��اع��ة‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ق� ��د زار دم� �ش ��ق م �ب �ع��وث��ً ع��ن‬ ‫ال � ��رئ� � �ي � ��س ال � � �ج� � ��دي� � ��د‪ ،‬وق � � � ��د اع� �ت� �ق ��ل‬ ‫امتورطون بها‪.‬‬ ‫وع � � ��اد ع� ��دن� ��ان ال� �ح� �م ��دان ��ي إل ��ى‬ ‫ب � � �غ � ��داد‪ ،‬ف ��اس� �ت ��دع ��ي اج � �ت � �م� ��اع م��ع‬ ‫ال ��رئ� �ي ��س ص � � ��دام ح � �س ��ن‪ ،‬ول � ��م ي�ع��د‬ ‫إل ��ى داره‪ ،‬وق ��د ن�ف��ذ ف�ي��ه اإع � ��دام رم�ي��ً‬ ‫ب ��ال ��رص ��اص ب �ع��د أن ك� �س ��روا ع �م��وده‬ ‫ال �ف �ق��ري‪ ،‬وأع �ل��ن ف��ي ق ��رار ال�ت�ج��ري��م أن‬ ‫ع ��دن ��ان ال �ح �م��دان��ي ك ��ان ي�س�ت�ل��م رات �ب��ً‬ ‫شهريً م��ن ح��اف��ظ اأس��د م �ق��داره (‪200‬‬ ‫دينار)‪ .‬وعدنان الحمداني‪ ،‬كما يعرفه‬ ‫العراقيون‪ ،‬كان هو الذي يمنح القروض‬ ‫ل �ل��دول��ة‪ ،‬وي��وق��ع ع �ل��ى ص �ف �ق��ات ال�ن�ف��ط‬ ‫ال �ك �ب��رى‪ ،‬وت �ح��ت ت�ص��رف��ه مخصصات‬ ‫م�ن��اه��ج ااس�ت�ث�م��ار‪ ،‬وع �ق��ود ال�ش��رك��ات‬ ‫العامية‪ ،‬وسلمت جثته با عيون‪.‬‬ ‫أم � ��ا وال � ��دت � ��ه‪ ،‬ف �ق ��د ان �ق �ط �ع��ت ع��ن‬ ‫ال � �ط � �ع ��ام وال � � �ش� � ��راب ح� �ت ��ى م ��ات ��ت ف��ي‬ ‫فراشها‪ ،‬ومات والده بعد حن‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫إستهاك و إقتصاد‬

‫> العدد‪54 :‬‬ ‫> اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫اجرف اأصفر تطرح أسهمها للتداول في بورصة الدار البيضاء‬ ‫ق� � ��رر ف� ��ري� ��ق ال� �ت� �ح ��ال ��ف ال �ت �ق��دم��ي‬ ‫ل ��اش� �ت ��راك� �ي ��ن وال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ن‬ ‫ب� ��ال � �ب� ��رم� ��ان اأورب � � � � ��ي ال �ت �ص��وي ��ت‬ ‫لصالح بروتوكول الصيد البحري‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��د ب � ��ن اات � � �ح� � ��اد اأورب� � � ��ي‬ ‫وامغرب ‪.‬‬ ‫فقد ق��رر ‪ 195‬نائبً أورب�ي��ا أعضاء‬ ‫ب��ال �ف��ري��ق‪ ،‬خ� ��ال اج �ت �م��اع ع �ق��دوه‬ ‫أم� ��س (اأرب� � �ع � ��اء) ف ��ي ب��روك �س �ي��ل‪،‬‬ ‫ال �ت �ص��وي��ت ل �ف ��ائ ��دة ال �ب ��روت ��وك ��ول‬ ‫خ � � ��ال ج� �ل� �س ��ة ع� ��ام� ��ة س �ي �ع �ق��ده��ا‬ ‫البرمان اأوربي في "ستراسبورغ"‪،‬‬ ‫يوم عاشر دجنبر الحالي‪ ،‬من أجل‬ ‫إب � � ��رام ات � �ف� ��اق ج ��دي ��د ل �ل �ص �ي��د ب��ن‬ ‫امغرب وااتحاد اأوربي‪.‬‬ ‫وك � � � � � � ��ان رئ� � � �ي � � ��س ااش � � �ت� � ��راك � � �ي� � ��ن‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ن ب��ال�ب��رم��ان اأورب ��ي‬ ‫"ه ��ان ��س س� ��ووب� ��ودا" ق ��د دع � ��ا‪ ،‬ف��ي‬ ‫ن��ون �ب��ر ام �ن �ص ��رم أع� �ض ��اء ال �ف��ري��ق‬ ‫إلى التصويت لفائدة البروتوكول‬ ‫ال �ج��دي ��د ب ��ن ام� �غ ��رب وام �ف��وض �ي��ة‬ ‫اأوربية‪.‬‬ ‫ق ��ال ع�ب��د ال �ق��ادر اع �م ��ارة‪ ،‬وزي ��ر ال�ط��اق��ة‬ ‫وامعادن وام��اء والبيئة‪ ،‬أمس (اأربعاء)‬ ‫ف��ي ال ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬إن ت�ع��زي��ز ال�ت�ع��اون‬ ‫امغاربي ف��ي مجال الصناعات امتعلقة‬ ‫بالطاقات ام�ت�ج��ددة ص��ار أك�ث��ر إلحاحً‬ ‫وض ��رورة ف��ي ظ��ل الظرفية ااقتصادية‬ ‫العامية الحالية‪.‬‬ ‫وأضاف اعمارة‪ ،‬في كلمة له خال ندوة‬ ‫مغاربية نظمتها اأم��ان��ة العامة اتحاد‬ ‫ام �غ ��رب ال �ع��رب��ي ب �ت �ع��اون م ��ع م�ج�م��وع��ة‬ ‫ال�ب�ن��ك اإف��ري �ق��ي ل�ل�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬إن التقلبات‬ ‫وال � �ت � �ط� ��ورات ال �ع �م �ي �ق��ة ال� �ت ��ي ت �ش �ه��ده��ا‬ ‫جميع ام�ن�ظ��وم��ات ااق�ت�ص��ادي��ة وام��ال�ي��ة‬ ‫وااج �ت �م��اع �ي��ة وال �ط��اق �ي��ة ع�ل��ى الصعيد‬ ‫ال ��دول ��ي "ت �س �ت��وج��ب ع�ل�ي �ن��ا أن ن�ك��رس‬ ‫جهودنا ونقوي تعاوننا"‪.‬‬ ‫بلغ ع ��دد ام �ش��اري��ع ااس�ت�ث�م��اري��ة‬ ‫التي تمت اموافقة عليها من طرف‬ ‫ام��رك��ز ال�ج�ه��وي لاستثمار لجهة‬ ‫سوس ماسة درعة‪ ،‬خال اأسدس‬ ‫اأول من العام الحالي‪ ،‬ما مجموعه‬ ‫‪ 343‬م �ش��روع��ً ب�م�ب�ل��غ اس �ت �ث �م��اري‬ ‫إجمالي يقدر بمليار و‪ 933‬مليون‬ ‫درهم مما سيخول إحداث أزيد من‬ ‫‪ 5306‬مناصب شغل‪.‬‬ ‫وذك� � � ��ر ب� � � ��اغ‪ ،‬ل� �ل� �م ��رك ��ز أن ق �ط ��اع‬ ‫السياحة يأتي في امقدمة بحصة‬ ‫‪ 39‬في امائة من مجموع قيمة هذه‬ ‫ام �ش��اري��ع ااس �ت �ث �م��اري��ة‪ ،‬م�ت�ب��وع��ا‬ ‫بقطاع العقار بنسبة ‪ 25‬في امائة‪.‬‬ ‫شكل تعزيز ال�ت�ع��اون ال�ت�ج��اري محور‬ ‫م�ب��اح�ث��ات أج��راه��ا‪ ،‬أم��س(اأرب �ع��اء) في‬ ‫الرباط‪ ،‬مأمون بوهدود‪ ،‬الوزير امنتدب‬ ‫ام �ك �ل��ف ب ��ام �ق ��اوات ال �ص �غ��رى وإدم� ��اج‬ ‫القطاع غير امنظم‪ ،‬و"ريكاردو شايفر"‬ ‫نائب الوزير البرازيلي لتنمية الصناعة‬ ‫والتجارة الخارجية‪.‬‬ ‫وب� �ح ��ث ام � � �س� � ��ؤوان‪ ،‬ب� �ه ��ذه ام �ن��اس �ب��ة‪،‬‬ ‫آليات التعاون والشراكة الكفيلة بالدفع‬ ‫بامبادات بن البلدين واستكشاف آفاق‬ ‫ج��دي��دة ف��ي ميادين ال�ت�ج��ارة والصناعة‬ ‫وااستثمارات‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ب��وه��دود‪ ،‬أن "ام�ب��اح�ث��ات همت‬ ‫إمكانيات تقريب النسيج اإنتاجي بن‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬واس�ي�م��ا ف��ي ق�ط��اع صناعات‬ ‫الطيران والسيارات"‪.‬‬ ‫أف � ��ادت دراس� � ��ة‪ ،‬ب ��أن ام� �غ ��رب ي�ظ��ل‬ ‫ال��وج �ه��ة ال��رئ �ي �س �ي��ة غ �ي��ر أورب �ي ��ة‬ ‫ل �ل �س �ي��اح اإس � �ب ��ان خ� ��ال ال�ع�ط�ل��ة‬ ‫القادمة لاحتفال بالدستور (من‬ ‫رابع إلى سادس يناير)‪.‬‬ ‫وأوض � �ح� ��ت ه� ��ذه ال � ��دراس � ��ة‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫أن �ج��زت �ه��ا "ب ��وي� �ل ��وس ب ��راط ��وس"‬ ‫وه� ��ي م� �ح ��رك ب �ح��ث إس� �ب ��ان ��ي‪ ،‬أن‬ ‫"ام �غ��رب ب�ه��ذا ام�ن�ح��ى ع��زز موقعه‬ ‫ف � ��ي اأع � � � � � ��وام اأخ � � �ي � � ��رة ك ��وج �ه ��ة‬ ‫رئ �ي �س �ي ��ة غ� �ي ��ر أورب� � �ي � ��ة ل �ل �س �ي��اح‬ ‫اإسبان خال هذه العطلة"‪.‬‬ ‫وأض ��اف ام �ص��در ذات ��ه‪ ،‬أن م��ن بن‬ ‫ال��وج�ه��ات ال��دول�ي��ة ال�ع�ش��ر اأوائ��ل‬ ‫اأك�ث��ر ج��ذب��ا للسياح خ��ال عطلة‬ ‫ال � ��دس� � �ت � ��ور ت � ��وج � ��د خ � �م� ��س م� ��دن‬ ‫م �غ��رب �ي��ة ه ��ي م� ��راك� ��ش‪ ،‬وط �ن �ج��ة‪،‬‬ ‫والدار البيضاء‪ ،‬والرباط‪ ،‬وفاس‪.‬‬ ‫ت��راج�ع��ت مساهمة ق�ط��اع السياحة في‬ ‫ال�ن��ات��ج ال��داخ�ل��ي اإج�م��ال��ي إل��ى ‪ 6.9‬في‬ ‫ام��ائ��ة ع��ام ‪ 2012‬م�ق��اب��ل ‪ 7.1‬ف��ي ام��ائ��ة‬ ‫عام ‪ ،2011‬و‪ 7.3‬عام ‪.2010‬‬ ‫وعزت امندوبية السامية للتخطيط في‬ ‫م��ذك��رة إخ�ب��اري��ة ح��ول نتائج حسابات‬ ‫ال �س �ي��اح��ة ل �ع��ام ‪ ،2012‬ه� ��ذا ال �ت��راج��ع‬ ‫لظرفية عامية صعبة على مستوى أهم‬ ‫اأسواق التقليدية امصدرة للسياح في‬ ‫اتجاه امغرب‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن ال�ن��ات��ج ال��داخ�ل��ي اإجمالي‬ ‫ل �ل �س �ي��اح��ة ب �ل��غ ‪ 57‬م �ل �ي��ار دره � ��م ع��ام‬ ‫‪ ،2012‬محققا ارتفاعا طفيفا مقارنة‬ ‫مع عام ‪.2011‬‬

‫تدير الشركة أكبر محطة كهرباء تعمل بالفحم في الشرق اأوسط وشمال إفريقيا ‪ º‬توفر احطة ‪ 38‬في امائة من الطاقة الكهربائية في امغرب‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫ق��ال��ت ش��رك��ة ال �ج��رف اأص�ف��ر‬ ‫ل� �ل� �ط ��اق ��ة ام � �غ� ��رب � �ي� ��ة وام� �م� �ل ��وك ��ة‬ ‫لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة‬ ‫(طاقة) إنها حصلت على الضوء‬ ‫اأخضر من مجلس القيم امنقولة‬ ‫إدراج أس� �ه� �م� �ه ��ا ف � ��ي ب ��ورص ��ة‬ ‫ال ��دار ال�ب�ي�ض��اء ب�ه��دف ج�م��ع ‪1.5‬‬ ‫مليار درهم‪ .‬وتدير الشركة أكبر‬ ‫محطة كهرباء تعمل بالفحم في‬ ‫ال�ش��رق اأوس��ط وش�م��ال إفريقيا‬ ‫وه��ي أول منتج ك�ه��رب��اء مستقل‬ ‫ف��ي ام �غ��رب وت�ن�ت��ج ‪ 38‬ف��ي ام��ائ��ة‬ ‫م��ن إم� ��دادات ال�ك�ه��رب��اء بامملكة‪،‬‬ ‫ويقدر طرح اأسهم قيمة الشركة‬ ‫بنحو تسعة مليارات درهم‪.‬‬ ‫ومنح امجلس شركة الجرف‬ ‫اأص� �ف ��ر ل �ل �ط��اق��ة م��واف �ق �ت��ه ع�ل��ى‬ ‫إصدار ‪ 2.25‬مليون سهما جديدً‬ ‫تطرح في بورصة الدار البيضاء‬ ‫بسعر ‪ 447‬درهمً للسهم لتجمع‬

‫ح� ��وال� ��ي م �ل �ي ��ار دره� � ��م وي �ك �ت �ت��ب‬ ‫ام� �س� �ت� �ث� �م ��رون ف � ��ي اأس � �ه � ��م ب��ن‬ ‫ال� � �ع � ��اش � ��ر وال � � �ث� � ��ان� � ��ي ع � �ش� ��ر م��ن‬ ‫دي �س �م �ب��ر‪ .‬وت ��أت ��ي ال �خ �م �س �م��ائ��ة‬ ‫م �ل �ي��ون دره� ��م ال �ب��اق �ي��ة م ��ن ط��رح‬ ‫خ� � � � ��اص م � �س � �ت � �ث � �م� ��ري� ��ن آخ � ��ري � ��ن‬ ‫ه� ��م ام �ل �ك �ي��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة ل �ل �ت��أم��ن‬ ‫والشركة امركزية إعادة التأمن‬ ‫وال �ت �ع��اض��دي��ة ام��رك��زي����ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫ل �ل �ت��أم �ي �ن��ات ح �س �ب �م��ا أف � ��اد ب �ي��ان‬ ‫أصدرته الشركة‪.‬‬ ‫وق� � � � ��د اس� � �ت� � �ع � ��ان � ��ت ال� � �ج � ��رف‬ ‫اأص� �ف ��ر ب �ث��اث��ة ب� �ن ��وك م�غ��رب�ي��ة‬ ‫إدارة ال�ط��رح ه��ي "ال�ت�ج��اري وفا‬ ‫ب �ن ��ك" و"ال � ��وح � ��دة ام �ح �ل �ي��ة ل�ب�ن��ك‬ ‫س��وس �ي �ت �ي��ه ج � �ن � ��رال" ال �ف��رن �س��ي‬ ‫و"أباين" لأوراق امالية‪.‬‬ ‫وت �ش �ك��ل ه� ��ذه اأس� �ه ��م ‪9.47‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة م��ن رأس م��ال ال�ش��رك��ة‪،‬‬ ‫في حن طرح العام اماضي ‪4.47‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة م��ن أسهمها لاكتتاب‬ ‫ع� �ل� �ي� �ه ��ا ب� �ش� �ك ��ل ك� ��ام� ��ل م � ��ن ق �ب��ل‬

‫ام��ؤس�س��ات ااس�ت�ث�م��اري��ة أخ��رى‪،‬‬ ‫فيما ستحتفظ " طاقة " بنسبة‬ ‫‪ 85.97‬في امائة‪.‬‬ ‫وق��ال ك��ارل شيلدون الرئيس‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل� �ش ��رك ��ة "ط� ��اق� ��ة" ف��ي‬ ‫ت �ص��ري��ح ل ��ه ب� �ه ��ذه ام �ن��اس �ب��ة إن‬ ‫طرح ااكتتاب اأولي على أسهم‬ ‫ش ��رك ��ة ال� �ج ��رف اأص� �ف ��ر ل�ل�ط��اق��ة‬ ‫ي �ت �ي��ح ل �ل �م �س �ت �ث �م��ري��ن ام� �غ ��ارب ��ة‬ ‫م ��ن اأف� � ��راد وام ��ؤس �س ��ات ف��رص��ة‬ ‫ل ��اس� �ت� �ث� �م ��ار ف � ��ي أك � �ب� ��ر م �ح �ط��ة‬ ‫ل�ت��ول�ي��د ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬م��ؤك��دً ال �ت��زم‬ ‫"ط � ��اق � ��ة" ب ��دع ��م ااس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫ال �ت��ي ي�ن�ت�ه�ج�ه��ا ام �غ��رب ل�ض�م��ان‬ ‫إم � ��دادات ال �ط��اق��ة وت �ن��وي��ع م��زي��ج‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال ع�ب��د امجيد‬ ‫ال � � �ع� � ��راق� � ��ي ح� �س� �ي� �ن ��ي ال� ��رئ � �ي� ��س‬ ‫التنفيذي لشركة الجرف اأصفر‬ ‫للطاقة إن شركة الجرف اأصفر‬ ‫ل �ل �ط��اق��ة ت �ع��د م �ش �غ��ا رائ � � ��دً ف��ي‬ ‫ام�م�ل�ك��ة ام�غ��رب�ي��ة‪ ،‬م�ش�ي��رً إل��ى أن‬

‫ه ��ذه ال �خ �ط��وة ال �ج��دي��دة ستتيح‬ ‫ل �ل �ش��رك��ة ت��رس �ي��خ وج� ��وده� ��ا ف��ي‬ ‫ام �غ��رب م��ن خ ��ال ف �ت��ح ام �ش��ارك��ة‬ ‫ب� � � ��رأس ام� � � ��ال أم� � � ��ام ام ��ؤس� �س ��ات‬ ‫ااستثمارية‪.‬‬ ‫وق� ��د أن �ه��ت "ط ��اق ��ة" م �ش��روع‬ ‫ت��وس �ع��ة م�ح�ط��ة ال �ج��رف اأص �ف��ر‬ ‫بكلفة ‪ 1.6‬م�ل�ي��ار دوار أم�ي��رك��ي‬ ‫ال � ��ذي ي �ت �ض �م��ن إن� �ش ��اء وح��دت��ن‬ ‫ج��دي��دت��ن م��ن ام �ق��رر تشغيلهما‬ ‫في العام القادم ويهدف امشروع‬ ‫إل��ى زي��ادة طاقة توليد الكهرباء‬ ‫في امحطة بمقدار ‪ 700‬ميجاواط‬ ‫لتصل بذلك إلى‪ 2.056‬ميجاواط‪.‬‬ ‫ووف � � � � � � ��رت م � �ح � �ط� ��ة ال� � �ج � ��رف‬ ‫اأص�ف��ر ‪ 38‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن الطاقة‬ ‫ال � �ك � �ه� ��رب� ��ائ � �ي� ��ة ف� � ��ي ام � � �غ� � ��رب ف��ي‬ ‫ال � �ع� ��ام ام� ��اض� ��ي وي � �ع� ��د م� �ش ��روع‬ ‫التوسعة حيويا لتحقيق النمو‬ ‫ااق�ت�ص��ادي وت��وف�ي��ر ف��رص عمل‬ ‫جديدة في امغرب‪.‬‬ ‫وت� � �ط � ��ور "ط� � ��اق� � ��ة" م� �ش ��اري ��ع‬

‫الطاقة البديلة في امغرب بما في‬ ‫ذلك طاقة الرياح‪ ،‬ويتوقع زيادة‬ ‫استهاك الكهرباء في امغرب إلى‬ ‫ض�ع�ف��ي م��ا ه��و ع�ل�ي��ه ح��ال �ي��ً في‬ ‫العام ‪ 2020‬وإل��ى أربعة أضعافه‬ ‫في العام ‪.2030‬‬ ‫وال � � � � �ط� � � � ��رح ه� � � ��و اأول ف ��ي‬ ‫ام �غ��رب م �ن��ذ ال �ع��ام ام��اض��ي وق��د‬ ‫ي � �س� ��اع� ��د ف � ��ي إن� � �ع � ��اش ب� ��ورص� ��ة‬ ‫ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء ال �ت��ي ت�ع��ان��ي من‬ ‫ت ��داع� �ي ��ات أزم � ��ة م �ن �ط �ق��ة ال� �ي ��ورو‬ ‫وع� ��زوف ام�س�ت�ث�م��ري��ن اأج��ان��ب‪.‬‬ ‫والجرف اأصفر للطاقة ملتزمة‬ ‫ب �خ �ط��ة اس �ت �ث �م��ار م�ك�ث�ف��ة م�ح�ط��ة‬ ‫الكهرباء التابعة لها في الجرف‬ ‫اأصفر قرب مدينة الجديدة‪.‬‬ ‫وف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬ه��ذا العام‬ ‫أب� ��رم� ��ت ط ��اق ��ة ات� �ف ��اق ��ً ت �م��وي �ل �ي��ً‬ ‫ق� �ي� �م� �ت ��ه ‪ 1.4‬م � �ل � �ي ��ار دوار م��ع‬ ‫بنوك يابانية وكورية لوحدتها‬ ‫امغربية لزيادة قدرة امحطة ‪700‬‬ ‫ميجاواط إلى ‪ 2065‬ميجاواط‪.‬‬

‫خبراء من خمسة وثاثن بلد ًا يستعرضون البيانات اإحصائية‬ ‫الرباط ‪ :‬فؤاد وكاد‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت أم� ��س (اأرب� � �ع � ��اء) ف��ي‬ ‫ال��رب��اط ال��دورة ‪ 23‬للجنة اإفريقية‬ ‫ل��إح �ص��ائ �ي��ات ال �ف��اح �ي��ة‪ ،‬ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫م �ن �ظ �م��ة اأم � � ��م ام � �ت � �ح� ��دة ل ��أغ ��ذي ��ة‬ ‫والزراعة‪ ،‬وذلك بمشاركة خبراء من‬ ‫‪ 35‬دولة بهدف التخطيط لسياسات‬ ‫أكثر فعالية معالجة مشكات القارة‬ ‫السمراء على صعيد اأمن الغذائي‪.‬‬ ‫وق��ال محمد الصديقي‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال � �ع� ��ام ل � � � ��وزارة ال� �ف ��اح ��ة وال �ص �ي��د‬ ‫ال�ب�ح��ري‪" ،‬أن ام�غ��رب يجدد التزامه‬ ‫بامساهمة في بلورة اإستراتيجية‬ ‫ال��دول �ي��ة ل��إح �ص��ائ �ي��ات ال�ف��اح�ي��ة‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ب �ه��دف ت �ع��زي��ز آل �ي��ات ات �خ��اذ‬ ‫ال� � �ق � ��رار‪ ،‬واس� �ي� �م ��ا ع �ل ��ى ام �س �ت��وى‬ ‫اإفريقي"‪.‬‬ ‫وأوض � � � ��ح ال � �ص ��دي � �ق ��ي‪ ،‬أن� � ��ه ت��م‬ ‫ع� �ل ��ى ام � �س � �ت� ��وى ال� ��وط � �ن� ��ي إح� � ��داث‬ ‫أوراش م� �ه� �ي� �ك� �ل ��ة ب� � �ه � ��دف ت �ق �ي �ي��م‬ ‫أف �ض��ل ل� ��أداء ااق �ت �ص��ادي للقطاع‬ ‫الفاحي وتطوير اإحصائيات في‬ ‫ه��ذا ام�ج��ال‪ ،‬م��ن خ��ال إح��داث نظام‬ ‫معلومات جيد للمتابعة وتجميع‬ ‫اأس �ع��ار ال �ف��اح�ي��ة وت�ح�س��ن ط��رق‬ ‫ال �ت ��وق� �ع ��ات ع �ل��ى أس� � ��اس اأرص� � ��اد‬ ‫ال �ج��وي��ة ال ��زراع� �ي ��ة وص� ��ور اأق �م��ار‬ ‫الصناعية‪.‬‬

‫م� ��ن ج �ه ��ة أخ � � ��رى‪ ،‬أب� � ��رز ت �ط��ور‬ ‫ق� ��واع� ��د ام� �ع� �ل ��وم ��ات اإح� �ص ��ائ� �ي ��ة‪،‬‬ ‫وال� � �ب � ��رن � ��ام � ��ج ال � � ��واس � � ��ع ل� �ت� �ج ��دي ��د‬ ‫ال� �ع� �ي� �ن ��ات ال� �خ ��اص ��ة ب� �ك ��ل م �ن �ط �ق��ة‪،‬‬ ‫وك� � ��ذا ال� �ن� �م ��وذج ال� ��رائ� ��د ل �ل �ح �س��اب‬ ‫ااق �ت �ص ��ادي ل �ل �ف��اح��ة ب �ت �ع��اون مع‬ ‫امندوبية السامية للتخطيط‪ ،‬مبرزً‬ ‫اإص��اح��ات امؤسساتية والبرامج‬ ‫اأف� �ق� �ي ��ة م ��واك� �ب ��ة م �خ �ط ��ط ام� �غ ��رب‬ ‫اأخ� � �ض � ��ر‪ ،‬وام �ت �م �ث �ل ��ة ف� ��ي ت �ط��وي��ر‬ ‫نظام عصري مندمج لإحصائيات‬ ‫الفاحية‪ .‬وأك��د أن "مخطط امغرب‬ ‫اأخضر‪ ،‬الذي غير الواقع الفاحي‬ ‫امغربي يندرج ضمن مقاربة بعيدة‬ ‫ام� � ��دى وط� �م ��وح ��ة ل �ت �ن �م �ي��ة ف��اح �ي��ة‬ ‫م� �س� �ت ��دام ��ة‪ ،‬وم �ب �ت �ك ��رة وت �ن��اف �س �ي��ة‬ ‫وم� �ن ��دم� �ج ��ة اج� �ت� �م ��اع� �ي ��ا ت �س �م ��ح ب �‬ ‫"اندماج منسق للقطاع الفاحي في‬ ‫اأسواق الوطنية والدولية"‪.‬‬ ‫وأع �ل ��ن ال �ص��دي �ق��ي‪ ،‬م ��ن ن��اح�ي��ة‬ ‫أخ� ��ري‪ ،‬ع��ن ق ��رب إط ��اق اإع � ��دادات‬ ‫الخاصة بإنجاز إحصاء فاحي‪ ،‬في‬ ‫حن صرح رضوان عراش امهندس‬ ‫ال � �ع� ��ام ب � � � ��وزارة ال� �ف ��اح ��ة وال �ص �ي��د‬ ‫ال�ب�ح��ري مكلف ب��اإح�ص��ائ�ي��ات‪ ،‬أن‬ ‫ه ��ذا اإح �ص��اء س�ي�ب��دأ ال�ع�م��ل عليه‬ ‫باموازاة مع اإحصاء العام للسكان‬ ‫والسكنى الذي سيقام العام امقبل‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن أج��ل اس�ت�ث�م��ار امعطيات‬

‫بشكل إيجابي‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج� � ��ان � � �ب� � ��ه‪ ،‬دع� � � � ��ا "م� ��اي � �ك� ��ل‬ ‫ج ��ورج ه��اي��ج" م�م�ث��ل م�ن�ظ�م��ة اأم��م‬ ‫امتحدة لأغذية والزراعة بامغرب‪،‬‬ ‫امشاركن إلى "تعزيز جمع وتحليل‬ ‫امعطيات امصنفة حسب النوع في‬ ‫اإح�ص��اء ال�ف��اح��ي"‪ ،‬بهدف تحليل‬ ‫أفضل أدوار ومسؤوليات الفاعلن‬ ‫في النشاط الفاحي‪.‬‬ ‫وأوض� � � � ��ح ه � ��اي � ��ج‪ ،‬أن ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة ل��إح�ص��ائ�ي��ات الفاحية‬ ‫ت � �ه� ��دف إل� � ��ى ق � �ي� ��اس ال� �ت� �ق ��دم ال� ��ذي‬ ‫أن �ج��زت��ه م�ن�ظ�م��ة اأغ��ذي��ة وال��زراع��ة‬ ‫وال ��دول اإف��ري�ق�ي��ة ف��ي إع ��داد ونشر‬ ‫اإح �ص ��ائ �ي ��ات ال �ف��اح �ي��ة وت �ط��وي��ر‬ ‫اأن �ظ �م��ة ال��وط�ن�ي��ة ف��ي ام �ج��ال ال�ت��ي‬ ‫تعتبر أدوات ا بد منها في مسلسل‬ ‫اتخاذ القرار في القطاع الفاحي‪.‬‬ ‫وأم � � ��ا ج � ��وزي � ��ف ش �م �ي��ده��وب��ر‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب م��دي��ر ش�ع�ب��ة اإح �ص��اء‪ ،‬ل��دى‬ ‫قائا بأن امنظمة‬ ‫منظمة "فاو"‪ ،‬أكد‬ ‫ً‬ ‫ف ��ي ح ��اج ��ة م �ل �ح��ة إل� ��ى إح� �ص ��اء ات‬ ‫ح�ي�ن�ي��ة‪ ،‬ودق �ي �ق��ة‪ ،‬وم��وث��وق��ة تعطي‬ ‫صورة أفضل عن كيفية تأثر الزراعة‬ ‫واأم � � ��ن ال� �غ ��ذائ ��ي ب �ف �ع��ل ال� �ع ��وام ��ل‬ ‫ااقتصادية والبيئية وااجتماعية‪.‬‬ ‫وكيفية تأثيرها بالتالي على هذه‬ ‫العوامل‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ق��ائ��ا إن "ه ��ذا النسق‬

‫من امعلومات يمكن استخدامه في‬ ‫صناع القرار‬ ‫نهاية امطاف من قبل ّ‬ ‫في وضع سياسات وبرامج‪ ،‬ورصد‬ ‫اس � �ت � �ث � �م� ��ارات ل� �ل� �ن� �ه ��وض ب �ن��وع �ي��ة‬ ‫الحياة في امجتمع"‪.‬‬ ‫وامزمع أن يبحث ‪ 100‬من كبار‬ ‫خ�ب��راء اإح�ص��اء التجارب القطرية‬ ‫في إطار البرنامج العامي لإحصاء‬ ‫ال��زراع��ي "‪ "WPCA‬وم��ع ب��دء تنفيذ‬ ‫اإس �ت��رات �ي �ج �ي��ة ال �ع��ام �ي��ة ل��ارت �ق��اء‬ ‫ب ��اإح� �ص ��اء ات ال ��زراع �ي ��ة وال��ري �ف �ي��ة‬ ‫"‪."GSIRAS‬‬ ‫وام �ع �ت��زم أي �ض��ً أن ي�س�ت�ع��رض‬ ‫ال � �خ � �ب� ��راء م� � ��دى ال � �ت � �ق ��دم ف� ��ي ج �م��ع‬ ‫إح � � � � � � �ص� � � � � � ��اء ات اأم� � � � � � � � ��ن ال � �ب ��� �ي � �ئ � ��ي‬ ‫وااق� � �ت� � �ص � ��ادي وال� � �غ � ��ذائ � ��ي‪ ،‬ف �ي �م��ا‬ ‫ي �خ��ص ج�م�ل��ة ق �ض��اي��ا م�ت�ن��وع��ة من‬ ‫قبيل انبعاث عوادم الغازات امسببة‬ ‫لاحتباس ال�ح��راري‪ ،‬ااستثمارات‬ ‫الزراعية‪ ،‬الثروة الحيوانية‪ ،‬بيانات‬ ‫ال �ت �ص �ن �ي��ف ال �ج �ن �س��ان��ي ب��ال �ن �س �ب��ة‬ ‫ملكية اأراضي‪.‬‬ ‫وت�ت�م�ح��ور أش �غ��ال ه��ذه ال ��دورة‬ ‫ال�ت��ي تنظمها ال� ��وزارة ب�ت�ع��اون مع‬ ‫م �ن �ظ �م��ة اأم � � ��م ام� �ت� �ح ��دة ل �ل �ت �غ��ذي��ة‬ ‫وال� � ��زراع� � ��ة وت �س �ت �م ��ر إل � ��ى غ ��اي ��ة ‪7‬‬ ‫دجنبر الحالي‪ ،‬حول اإستراتيجية‬ ‫ال� ��دول � �ي� ��ة ل� �ت� �ع ��زي ��ز اإح� �ص ��ائ� �ي ��ات‬ ‫الفاحية والقروية ومخطط العمل‬

‫ب��ال �ن �س �ب��ة إف ��ري� �ق� �ي ��ا‪ ،‬وال� �ب ��رن ��ام ��ج‬ ‫ال ��دول ��ي ل��إح �ص��اء ال �ف��اح��ي‪ ،‬وك��ذا‬ ‫آخ��ر ال�ت�ط��ورات امنهجية ف��ي مجال‬ ‫اإح� �ص ��ائ� �ي ��ات ال� �خ ��اص ��ة ب��ال �ب �ي �ئ��ة‬ ‫واأم ��ن ال �غ��ذائ��ي‪ .‬وت �ع��رف م�ش��ارك��ة‬ ‫أزيد من ‪ 35‬بلدً إفريقيا‪ ،‬ومنظمات‬ ‫دول �ي��ة وخ� �ب ��راء دول �ي ��ن ف��ي م�ج��ال‬ ‫اإحصائيات الفاحية‪.‬‬ ‫وي � �ت � �ض � �م� ��ن ب � ��رن � ��ام � ��ج ال � �ل � �ق� ��اء‬ ‫ال� ��دول� ��ي ال � �ج� ��اري ع ��روض ��ً أح ��دث‬ ‫إصدارات من منصتن لتكنولوجيا‬ ‫ام� � �ع� � �ل � ��وم � ��ات ل� � �ت� � �ب � ��ادل ال � �ب � �ي� ��ان� ��ات‬ ‫وت �ح �ل �ي �ل �ه��ا ه� �م ��ا ق� ��اع� ��دة ام �ن �ظ �م��ة‬ ‫للبيانات اإحصائية "ف��اوس�ت��ات"‪،‬‬ ‫التي تحتوى على أكبر مستودع في‬ ‫العالم من بيانات الساسل الزمنية‬ ‫ال� ��زراع � �ي� ��ة وت� �س� �م ��ح ب ��ااس� �ت ��رج ��اع‬ ‫السريع وامقارنة وتحليل امعطيات‬ ‫ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��اأغ��ذي��ة وال ��زراع ��ة نحو‬ ‫‪ 200‬بلد‪ ،‬وقاعدة امنظمة للبيانات‬ ‫ال� �ق� �ط ��ري ��ة "ك � �ن� �ت ��ري س � �ت� ��ات" ال �ت��ي‬ ‫تجمع بيانات من مختلف امصادر‬ ‫وتنسقها وف�ق��ً للمعايير‬ ‫الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫الدولية ومتطلبات الجودة‪.‬‬ ‫وت� �ج� �ت� �م ��ع ال� �ه� �ي� �ئ ��ة اإف ��ري� �ق� �ي ��ة‬ ‫ل��إح�ص��اء ال��زراع��ي م��رة ك��ل سنتن‬ ‫مراجعة وتحديد اأولويات‪ ،‬بهدف‬ ‫تطوير النظم اإحصائية الوطنية‬ ‫في إقليم إفريقيا‪.‬‬

‫ترتيب اخزانة امنزلية‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫م ��ع ح �ل ��ول ك ��ل ف �ص��ل ت ��واج� �ه ��ه رب ��ات‬ ‫ال �ب �ي��وت م�ش��اك��ل ت��رت�ي��ب ال �خ��زان��ة‪ ،‬مع‬ ‫تغير درج��ة ال �ح��رارة‪ ،‬وم��ع ب��دء موسم‬ ‫ال�ت�خ�ف�ي�ض��ات‪ ،‬ك�م��ا أن ان �ط��اق ام��وس��م‬ ‫ام��درس��ي لأطفال يجعل رب��ات البيوت‬ ‫ف��ي حيرة م��ن أم��ره��ن إذ يصبح ترتيب‬ ‫م ��اب ��س ال� �ص� �غ ��ار م� ��ن اأش � �ي � ��اء ال �ت��ي‬ ‫تأرق بالهن‪ ،‬لذا تحتاجن دائمً لطرق‬ ‫م �ب �ت �ك��رة ت �ج �ع��ل م ��ن خ ��زان� �ت ��ك م �ف �ي��دة‬ ‫تلبي احتياجاتك واحتياجات العائلة‪،‬‬ ‫وبنفس ال��وق��ت تحافظ على مظهرها‬ ‫مرتبً‪.‬‬ ‫ه � �ن ��اك ط � ��رق م �ث �ل��ى م� ��ن أج � ��ل ت��رت �ي��ب‬ ‫ال �خ��زان��ة م��ع ان �ط��اق ك��ل ف�ص��ل أب��رزه��ا‬ ‫تقسيم امابس‪:‬‬ ‫ع�ل��ى رب ��ات ال �ب �ي��وت ض � ��رورة تصنيف‬ ‫ام ��اب ��س ام � ��وج � ��ودة ب� �خ ��زان ��ة ال �ث �ي��اب‬ ‫وف�ق��ً لحالتها وم��دى استخدامها إلى‬ ‫أرب ��ع م�ج�م��وع��ات‪ ،‬أا وه ��ي‪" ،‬م ��ا يجب‬ ‫ااستغناء ع�ن��ه"‪ ،‬و"م��ا يريد صاحبها‬ ‫التخلص منه"‪ ،‬وما "قد يتم ااستغناء‬ ‫عنه"‪ ،‬وبالطبع "ما سوف يتم ااحتفاظ‬ ‫به"‪ ،‬وذلك عبر مجموعات‪ ،‬اأولى تضم‬ ‫ام ��اب ��س ال �ت��ي أص �ب �ح��ت إم� ��ا م�ه�ت��رئ��ة‬ ‫أو أن �ه��ا خ� ��ارج ال �ح �س��اب��ات ل�س�ب��ب من‬ ‫اأسباب‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة للمجموعة الثانية‪ ،‬فهي‬ ‫تتضمن امابس التي لم يتم ارتداءها‬ ‫م ��دة ط��وي�ل��ة ول ��م ي�ع��د م�ظ�ه��ره��ا ي��روق‬ ‫ل�ص��اح�ب�ه��ا‪،‬خ�ص��وص��ً اأط �ف ��ال ال��ذي��ن‬ ‫يحبذون دائما مابس جديدة وبألوان‬ ‫زاهية‪.‬‬ ‫ف� ��ي ح� ��ن ام �ج �م ��وع ��ة ال �ث ��ال �ث ��ة ت�ش�م��ل‬ ‫ال�ث�ي��اب‪ ،‬ال�ت��ي ل��م ي�ت��م ارت ��داؤه ��ا لفترة‬ ‫ط��وي�ل��ة ل�ل�غ��اي��ة‪ ،‬لكنها ا ت ��زال بحالة‬ ‫ج�ي��دة ومظهر أن�ي��ق ُ‬ ‫ويمكن تنسيقها‬ ‫مع مابس أخرى‪.‬‬ ‫ف�ع�ن��د إع� � ��ادة ت��رت �ي��ب خ ��زان ��ة ال �ث �ي��اب‪،‬‬ ‫ضعي الجوارب واأوش�ح��ة‪ ،‬وأي نوع‬ ‫م��ن ام��اب��س ال��داخ�ل�ي��ة ال �ت��ي ُي�م�ك��ن أن‬ ‫تتبعثر بسهولة داخ��ل أرف��ف الخزانة‪،‬‬ ‫ف ��ي ص �ن��ادي��ق وس� ��ال داخ� ��ل ال �خ��زان��ة‬ ‫ح �ي��ث ُي �م �ك��ن ب��ذل��ك إض �ف ��اء م ��زي ��دً من‬ ‫الترتيب والتنسيق على امظهر العام‬ ‫للخزانة‪ ،‬أو يمكن وضعها في أكياس‬ ‫م�ص�ن��وع��ة م ��ن ال �ق �م��اش ت �ض��م أزرارا‬ ‫إحكام غلقها‪ ،‬ثم وضعها داخل رفوف‬ ‫الخزانة‪.‬‬ ‫وأما عن امابس الشتوية‪ ،‬فهي امابس‬ ‫التي ا يتم استخدامها لفترة طويلة‪،‬‬ ‫فيمكن ل��رب��ات البيوت وضعها داخل‬ ‫علبة من الكرتون ووضع كموسات من‬ ‫الخزامة امعطرة منحها رائحة جدية‪.‬‬

‫فاعلون اقتصاديون في مراكش مناقشة الضرائب والعاقات بن احكومات‬ ‫الرباط ‪ :‬كوثر بنتاج‬ ‫تستمر ف�ع��ال�ي��ات ال �ن��دوة ال��دول�ي��ة‬ ‫ل� �ل� �ح ��وار ال �ض ��ري �ب ��ي ح � ��ول ال �ض ��رائ ��ب‬ ‫وال�ع��اق��ات ب��ن ال�ح�ك��وم��ات ام�ق��ام��ة في‬ ‫م ��راك ��ش م �ن��ذ ي� ��وم (ال � �ث� ��اث ��اء) وال �ت��ي‬ ‫ستنتهي أشغالها مساء اليوم‪ ،‬ترأس‬ ‫جلستها اأول��ى محمد بوسعيد وزير‬ ‫ااق�ت�ص��اد وام��ال �ي��ة‪ ،‬وع�ب��ر ف��ي كلمة له‬ ‫على أهمية الندوة وارتباطها امباشر‬ ‫ب��ال�ت�ن�م �ي��ة ااق �ت �ص ��ادي ��ة‪ ،‬ال �ت��ي ت �ع��رف‬ ‫إش �ك ��ال �ي ��ات ت �ش �ك��ل ن �ق �ط��ة ال �ت �ق ��اء ب��ن‬ ‫ال� ��دول ام �ش��ارك��ة‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن اخ�ت��اف‬ ‫ال � �ت � �ج� ��ارب وال� � � �ظ � � ��روف‪ ،‬خ� ��اص� ��ة ت �ل��ك‬ ‫الحيوية منها‪ ،‬كااتجاهات امعاصرة‬ ‫ف � ��ي م � �ج � ��ال ال � ��ام � ��رك � ��زي � ��ة ال �ج �ب ��ائ �ي ��ة‬ ‫وال �ت �ع ��اون ال �ج �ه��وي‪ ،‬وط� ��رق ال�ت��دب�ي��ر‬ ‫ام �ح �ك��م وال �ج �ي��د ل �ل �ض��رائ��ب ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫وت��وزي��ع ام� ��وارد ال�ج�ب��ائ�ي��ة ب��ن ال��دول��ة‬ ‫وال� �ج� �ه ��ات‪ ،‬أك� ��د ب��وس �ع �ي��د أن ال ��دول ��ة‬ ‫امغربية اعتمدت منذ فجر ااستقال‬ ‫م �ق��ارب��ة ث�ن��ائ�ي��ة ف��ي ام �ي��دان ال�ج�ب��ائ��ي‪،‬‬ ‫ت�ت��م ب ��ام ��وازاة م��ع س��ن ن �ظ��ام تشريعي‬ ‫ضريبي ف��ي إط��ار التكامل والتجانس‬ ‫وام��ائ �م��ة‪ ،‬وش ��دد ع�ل��ى أن ال��ام��رك��زي��ة‬ ‫شكلت أحد أعمدة الخيار الديمقراطي‬ ‫بامغرب‪ ،‬كإطار أمثل لضمان امشاركة‬ ‫ام� � �ب � ��اش � ��رة ل � �ل � �م ��واط � �ن ��ن ف� � ��ي ت ��دب� �ي ��ر‬ ‫شؤونهم اليومية‪.‬‬ ‫وأضاف بوسعيد‪ ،‬أن"السؤال الذي‬ ‫يجب أن نطرحه م��ا ه��ي ال�ش��راك��ة التي‬ ‫ن��ري��د أن نبنيها ب��ن السلطة ام��رك��زي��ة‬ ‫والسلطة امحلية في ميدان الضرائب؟‬ ‫وأي توزيع للسلطة في اميدان الجبائي‬ ‫ي �م �ك��ن أن ن �ع �ت �م��ده ل�ت�ح�ق�ي��ق ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫الجهوية‪ ،‬وبالتالي التنمية الوطنية؟‬ ‫واع � �ت � �ب� ��ر ال � �ح � �ك ��ام ��ة ف � ��ي ام � �ي� ��دان‬

‫ال �ج �ب��ائ��ي م ��ن ام ��واض �ي ��ع ال �ح��اس �م��ة‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ً إذا م ��ا ارت �ب �ط��ت ب �ت��وزي��ع‬ ‫ال �س �ل �ط��ة م ��ا ب ��ن اإدارة ال �ج �ب��ائ �ي��ة‬ ‫امركزية واإدارة الجبائية امحلية‪.‬‬ ‫وفي معرض تطرقه لإصاحات‬ ‫ال � �ت� ��ي ش� �ه ��ده ��ا ال � �ن � �ظ� ��ام ال �ض��ري �ب��ي‬ ‫بامغرب‪ ،‬أكد الوزير أن امملكة تبنت‬ ‫نظام الامركزية كأحد أعمدة الخيار‬ ‫الديمقراطي باعتباره اإط��ار اأمثل‬ ‫لضمان امشاركة امباشرة للمواطنن‬ ‫ومدخا‬ ‫في تدبير شؤونهم اليومية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ل �ت �س��ري��ع ج �ه��ود ال �ت �ن �م �ي��ة وم�ع��ال�ج��ة‬ ‫التباينات وااختاات امجالية‪.‬‬ ‫ودعا بوسعيد إلى إصاح نظام‬ ‫ت �ح��وي��ل ام � � ��وارد ح �ي��ث أن ك ��ل ن �ظ��ام‬ ‫ل �ل �ت �ح��وي��ل ي �ع �ك��س م� �س ��ارً ت��اري �خ �ي��ً‬ ‫ي �خ��ص ب� �ل ��دً ب �ع �ي �ن��ه‪ ،‬ف ��إن ��ه س �ي �ك��ون‬ ‫م��ن غ�ي��ر ام �ج��دي‪ ،‬ك�م��ا ي��رى بوسعيد‬ ‫استنساخ تجارب بعينها وتطبيقها‬ ‫ف��ي ظ��روف م�غ��اي��رة‪ ،‬ب��ل ام�ط�ل��وب هو‬ ‫اإح��اط��ة بمختلف ال�ت�ج��ارب وت�ب��ادل‬ ‫ال � �خ � �ب � ��رات واس � �ت � �خ � ��اص ال � � � ��دروس‬ ‫ك �م �ن �ط �ل��ق اخ �ت �ي ��ار اآل� �ي ��ة ام �ن��اس �ب��ة‬ ‫لظروف كل بلد على حدة‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن تكريس الدستور‬ ‫ال�ج��دي��د للجهوية ام�ت�ق��دم��ة كمقاربة‬ ‫إس� �ت ��رات� �ي� �ج� �ي ��ة ف � ��ي س� �ي ��اس ��ة إع� � ��داد‬ ‫ال� �ت ��راب ال��وط �ن��ي وك �م��دخ��ل ل�ت�ح��دي��ث‬ ‫ه� �ي ��اك ��ل ال � ��دول � ��ة ب ��رم� �ت� �ه ��ا‪ ،‬م� �ك ��ن م��ن‬ ‫إرس��اء وح��دات ترابية أضحت تشكل‬ ‫ف��اع��ا ت�ن�م��وي��ا واق �ت �ص��ادي��ا نشيطا‪،‬‬ ‫م��وض�ح��ا أن ال�ت�ش��ري��ع ام �غ��رب��ي خ��ول‬ ‫ل�ل�ج�ه��ة اخ�ت�ص��اص��ات م�ه�م��ة سمحت‬ ‫ل �ل �ج �م��اع��ات ام �ح �ل �ي��ة ب �ت��دب �ي��ر ال �ش��أن‬ ‫ال� � �ع � ��ام ام � �ح � �ل� ��ي ت� ��دب � �ي� ��رً ش� �م ��ول� �ي ��ً‪،‬‬ ‫ي�ش�م��ل ج��ل ال �ق �ط��اع��ات ااق �ت �ص����ادي��ة‪،‬‬ ‫وااج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬والثقافية‪ ،‬والبيئية‪،‬‬

‫جانب من امشركن في الندوة (أرشيف)‬

‫وال � ��ري � ��اض � �ي � ��ة‪ ،‬وم� � �ج � ��ال ال �ت �ش �غ �ي��ل‪،‬‬ ‫والتعمير‪.‬‬ ‫وف ��ي ه ��ذا اإط� ��ار ق ��ال ب��وس�ع�ي��د‪،‬‬ ‫"إن ال ��دول ��ة ت �خ �ص��ص ن �س �ب��ة ‪ 30‬ف��ي‬ ‫ام� ��ائ � ��ة م � ��ن ال� �ض ��ري� �ب ��ة ع� �ل ��ى ال �ق �ي �م��ة‬ ‫ام�ض��اف��ة ل��دع��م م�ي��زان�ي��ات ال�ج�م��اع��ات‬ ‫امحلية وواح��د في امائة من مداخيل‬ ‫كل من الضريبة العامة على الدخل‪،‬‬ ‫وال � �ض ��ري � �ب ��ة ع� �ل ��ى ال � �ش� ��رك� ��ات ل��دع��م‬ ‫ميزانية الجهات"‪.‬‬ ‫وأش � � ��ار ف ��ي ال� �س� �ي ��اق ذات � � ��ه‪ ،‬إل��ى‬ ‫أن ام��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل�ض��رائ��ب عرفت‬ ‫خ��ال اأع� ��وام اأخ �ي��رة إع ��ادة هيكلة‬ ‫ت� ��م ب �م��وج �ب �ه��ا ت �ح ��وي ��ل ال� �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫ااختصاصات إلى امصالح الجهوية‬ ‫الاممركزة وااحتفاظ على الصعيد‬ ‫ام��رك��زي فقط بصاحيات التخطيط‬

‫والتنسيق والتتبع‪.‬‬ ‫وأب � � � � � � ��رز‪ ،‬م� � ��ن ج � ��ان � ��ب آخ� � � � ��ر‪ ،‬أن‬ ‫ه ��ذا ال �ل �ق��اء ي�ش�ك��ل م�ن��اس�ب��ة م�ن��اق�ش��ة‬ ‫م� ��واض � �ي� ��ع ت �ك �ت �س ��ي أه� �م� �ي ��ة ك �ب �ي��رة‬ ‫م� � ��ن ق� �ب� �ي ��ل ال � � �ع� � ��ائ� � ��دات ال� �ض ��ري� �ب� �ي ��ة‬ ‫ال �ت��ي ت �ش �ك��ل دع ��ام ��ة ل �ت �م��وي��ل ج�ه��ود‬ ‫التنمية‪ ،‬والحكامة الجيدة والتوزيع‬ ‫اأم �ث��ل ل��اخ�ت�ص��اص��ات ب��ن اإدارات‬ ‫الضريبية امركزية وامحلية‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف أن ال �ن �ق ��اش س�ي�ن�ص��ب‬ ‫خ��ال ه��ذا اللقاء على قضية مركزية‬ ‫تتعلق بنموذج الشراكة التي يتعن‬ ‫ق� �ي ��ام� �ه ��ا ب � ��ن ال � �س � �ل � �ط ��ات ام ��رك ��زي ��ة‬ ‫وامحلية في ميدان الضريبة والبحث‬ ‫ع ��ن ن� �م ��وذج ي �م �ك��ن اع� �ت� �م ��اده ف ��ي م��ا‬ ‫ي �ت �ع �ل��ق ب �ت��وزي��ع ال �س �ل �ط��ة ف ��ي ال �ق �ط��اع‬ ‫الجبائي من أجل تحقيق تنمية جهوية‬

‫وطنية منسجمة ومتوازنة‪.‬‬ ‫وأردف‪ ،‬إن م �ع��ال �ج��ة ال �ت �ف��اوت��ات‬ ‫ال�ك�ب�ي��رة ب��ن ج �ه��ات ام �غ��رب ف��ي م�ج��ال‬ ‫ال �ت �ن �م �ي��ة ااق �ت �ص��ادي��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة‪،‬‬ ‫ت �ت �ط �ل ��ب ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل � � ��ى ت ��وج �ي �ه ��ات‬ ‫صاحب الجالة‪ ،‬وض��ع آلية للتضامن‬ ‫تتجاوز على نحو كبير اإطار الضيق‬ ‫وام�ح��دود أحيانً لعملية ام��وازن��ة التي‬ ‫ي��راد منها بصفة عامة تقريب الجهات‬ ‫اأكثر تراجعً من امتوسط الوطني على‬ ‫ام�س�ت��وي��ن ااق �ت �ص��ادي وااج �ت �م��اع��ي‪.‬‬ ‫وحسب بوسعيد فإنه من الازم العمل‬ ‫في البداية على الرقي بالجهات اأكثر‬ ‫ت��راج�ع��ا ن�ح��و ح��د م�ع�ق��ول م��ن مستوى‬ ‫امعيشة‪ ،‬قبل تبني مبدأ التقارب فيما‬ ‫يخص امتوسط الوطني‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬اس �ت �ع��رض��ت ن�ع�م��ت‬ ‫شفيق‪ ،‬نائبة ام��دي��رة العامة لصندوق‬ ‫ال � �ن � �ق ��د ال � � ��دول � � ��ي‪ ،‬م� ��واض � �ي� ��ع ال � �ل � �ق ��اء‪،‬‬ ‫وج �ل �س��ات��ه‪ ،‬خ �ص��وص��ً م��ا ت�ع�ل��ق منها‬ ‫ب� � ��دراس� � ��ة ال � �ج� ��وان� ��ب اإس� �ت ��رات� �ي� �ج� �ي ��ة‬ ‫واإداري ��ة للقضايا الضريبية امتعلقة‬ ‫ب �ت �ح��دي��د ااخ �ت �ص��اص��ات ال �ض��ري �ب �ي��ة‪،‬‬ ‫وت�ح�ص�ي��ل ام��داخ �ي��ل‪ ،‬وت ��وزي ��ع ام ��وارد‬ ‫الناتجة عن التفاعات بن الحكومات‬ ‫ام��رك��زي��ة وال �ح �ك��وم��ات ام�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ف�ض� ً�ا‬ ‫عن تلك التي تطرح في إطار ااتفاقيات‬ ‫اإق � �ل � �ي � �م � �ي ��ة‪ .‬وش � � � � ��ددت ع � �ل ��ى أن � � ��ه م��ن‬ ‫الضروري التركيز على جانب اإرادات‬ ‫في مجال التحصيل الضريبي رغم أنه‬ ‫ليس كافيا‪ ،‬لوحده‪ ،‬وأن علينا أا نغفل‬ ‫ق �ض��اي��ا أخ� ��رى ذات أه �م �ي��ة‪ ،‬م �ب ��رزة أن‬ ‫التعاون الفني امقدم من طرف صندوق‬ ‫ال�ن�ق��د ال��دول��ي‪ ،‬ي��رك��ز ع�ل��ى التخطيط‬ ‫وامراقبة والتنفيذ‪.‬‬ ‫وأبرزت أن اأزمة امالية العامية‬ ‫توجد في صلب النقاشات امتعلقة‬

‫ب��ال�س�ي��اس��ات الضريبية والحكامة‬ ‫ال� � �ج� � �ي � ��دة ف� � ��ي ت� ��دب � �ي� ��ر ال� � �ع � ��ائ � ��دات‬ ‫الضريبية‪.‬‬ ‫وأك� ��دت أن ه ��ذه ال �ن �ق��اش��ات من‬ ‫ش��أن �ه��ا ب �ل��ورة س �ي��اس��ات ض��ري�ب�ي��ة‬ ‫وآليات لضمان فعالية استخاص‬ ‫ال �ض��ري �ب��ة وت �ح �ق �ي��ق ام � �س� ��اواة ف��ي‬ ‫توزيع هذه العائدات بن امستوين‬ ‫امركزي وامحلي‪.‬‬ ‫وأش� � � ��ارت‪ ،‬إن م��ؤت �م��ر م��راك��ش‬ ‫ي� �ش� �ك ��ل ف� ��رص� ��ة س ��ان� �ح ��ة م �ن��اق �ش��ة‬ ‫إش� �ك ��ال� �ي ��ات ذات ص �ل��ة ب��ام �ن��اف �س��ة‬ ‫ال�ض��ري�ب�ي��ة ب��ن ال�ج�ه��ات وال �ب �ل��دان‪،‬‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ام�ق�ت�ض�ي��ات ال�ض��ري�ب�ي��ة‬ ‫ع �ل��ى م �س �ت��وى اات � �ح ��ادات ال�ن�ق��دي��ة‬ ‫اإقليمية‪.‬‬ ‫وي � �ع � �ت � �ب� ��ر ام � ��ؤت � � �م � ��ر م � � �ب� � ��ادرة‬ ‫م � � � �ش � � � �ت� � � ��رك� � � ��ة ب � � � � � ��ن ام� � � �ف � � ��وض� � � �ي � � ��ة‬ ‫اأورب � �ي� ��ة وب �ن ��ك ال �ت �ن �م �ي��ة ل �ل �ب �ل��دان‬ ‫اأم� � � �ي � � ��رك� � � �ي � � ��ة‪،‬وص� � � �ن � � ��دوق ال � �ن � �ق ��د‬ ‫الدولي‪،‬ومنظمة التعاون والتنمية‬ ‫ااق � �ت � �ص� ��ادي� ��ة‪ ،‬وم� �ج� �م ��وع ��ة ال �ب �ن��ك‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫وق � ��د اخ � �ت� ��ار ام ��ؤت� �م ��ر‪ ،‬ام �م �ل �ك��ة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة اح �ت �ض��ان أش �غ��ال دورت ��ه‬ ‫الخامسة‪ ،‬والتي يشارك فيها العديد‬ ‫م��ن ال �س �ف��راء وال �س �ف �ي��رات وأع �ض��اء‬ ‫السلك الدبلوماسي امعتمد ببادنا‬ ‫وم� �م� �ث� �ل ��ي ام � �ن � �ظ � �م� ��ات وال� �ه� �ي� �ئ ��ات‬ ‫ال��دول �ي��ة وال �غ �ي��ر ال �ح �ك��وم �ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫س �ي �ن �ك��ب ام� �ش ��ارك ��ون ع �ل��ى ت� ��دارس‬ ‫ال �ج��وان��ب اإس�ت��رات�ي�ج�ي��ة واإداري� ��ة‬ ‫ل� �ل� �ق� �ض ��اي ��ا ال� �ض ��ري� �ب� �ي ��ة ام ��رت� �ب� �ط ��ة‬ ‫بتحديد ااخ�ت�ص��اص��ات الضريبية‬ ‫وت � � ��وزي � � ��ع ام� � � � � � ��وارد ال � �ن� ��ات � �ج� ��ة ع��ن‬ ‫التفاعات ب��ن الحكومات امركزية‬ ‫والحكومات امحلية‪.‬‬

‫رواج األعاب التعليمية لقدرتها على تنمية قدرات الفهم لدى اأطفال‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ت� �ش� �ه ��د اأس � � � � ��واق ام� �غ ��رب� �ي ��ة‬ ‫ت� � � ��زاي� � � ��دً ف � � ��ي ع � � � � ��روض األ � � �ع� � ��اب‬ ‫التعليمية ال �ت��ي ت�ج��د ل�ه��ا رواج��ً‬ ‫ب � ��ن اأس � � � ��ر وت � �ج � �ت� ��ذب اأط � �ف� ��ال‬ ‫ن�ح��وه��ا‪ ،‬بما تمثله م��ن جمع بن‬ ‫ال �ت��رف �ي��ه وال �ت �ع �ل �ي��م‪ ،‬ف �ي �م��ا ت��ذه��ب‬ ‫ب �ح��وث ت��رب��وي��ة م�ت�خ�ص�ص��ة إل��ى‬ ‫التأكيد على مساهمة تلك األعاب‬ ‫ف��ي رف��ع ال �ق��درات ال��ذه�ن�ي��ة للطفل‬ ‫بنسبة نحو ‪ 50‬في امائة‪.‬‬ ‫وت� � � �ت � � ��راوح أس� � �ع � ��ار األ � �ع� ��اب‬ ‫ام��وج��ودة ف��ي أس ��واق ال��رب��اط بن‬ ‫‪ 38‬دره �م��ا إل ��ى غ��اي��ة ‪ 250‬دره�م��ا‬ ‫ل �ل �ع �ب��ة ال � ��واح � ��دة‪ ،‬ف ��ي ح ��ن ت��زي��د‬ ‫أث � �م � ��ان ب� �ع ��ض األ� � �ع � ��اب ب �ح �س��ب‬ ‫ت �ن��وع ت�ش�ك�ي�ل�ت�ه��ا واأدوار ال�ت��ي‬ ‫يمكن أن تقوم بها‪.‬‬

‫وب � �ح � �س� ��ب م� �ت �خ� �ص �ص ��ن ف��ي‬ ‫م � �ج� ��ال ال �ت �ع �ل �ي ��م ب ��ال� �ت ��رف� �ي ��ه‪ ،‬إن‬ ‫اس�ت�ث�م��ار األ �ع��اب التعليمية من‬ ‫ق �ب��ل م ��ؤس� �س ��ات ال �ت �ع �ل �ي��م ي ��ؤدي‬ ‫دورً ف ��اع � ً�ا ف ��ي ت�ن�ظ�ي��م ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫وإك �س��اب م �ه��ارات تنمية امعرفة‪،‬‬ ‫م� �ش� �ي ��ري ��ن إل� � ��ى أن ت �ح �ق �ي��ق ذل ��ك‬ ‫ااس �ت �ث �م��ار ي �ج��ب أن ي �ت��واف��ق مع‬ ‫حسن التنظيم وااختيار لنوعية‬ ‫تلك األعاب‪.‬‬ ‫وت�ع��د األ �ع��اب التعليمية من‬ ‫اأس ��ال� �ي ��ب ال �ح��دي �ث��ة ال� �ت ��ي ج��رى‬ ‫اس � �ت � �خ� ��دام � �ه� ��ا وت ��وظ � �ي � �ف � �ه ��ا ف��ي‬ ‫ال�ب�ي�ئ��ة ام��درس �ي��ة أو ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‪،‬‬ ‫ف� �ه ��ي م � ��ن ام � � �ج � ��اات ال � �ت� ��ي اق ��ت‬ ‫رواج��ً وانتشارً سريعً في كثير‬ ‫م ��ن ام ��ؤس �س ��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ع�ل��ى‬ ‫م� �س� �ت ��وى ال � �ع� ��ال� ��م‪ ،‬ح� �ي ��ث ج� ��اء ت‬ ‫اس �ت �ج��اب��ة ل� �ح ��اج ��ات ام �ت �ع �ل��م أو‬

‫ال �ط��ال��ب ام �ت �ع ��ددة‪ ،‬ال �ق��ائ �م��ة على‬ ‫ال� �ت� �ك� �ن ��ول ��وج� �ي ��ا ال� �ح ��دي� �ث ��ة ال �ت ��ي‬ ‫أص�ب�ح��ت ال �ي��وم اع �ب��ً رئ�ي�س��ً في‬ ‫عملية التعلم‪.‬‬ ‫ويعتبر توظيف هذه األعاب‬ ‫واستخدامها في البيئة التعليمية‬ ‫�ا م �ش �ج �ع��ا ل �ل �م �ت �ع �ل��م‪ ،‬ف�ه��ي‬ ‫ع� ��ام� � ً‬ ‫تسهم في تعزيز وتمكن الطالب‬ ‫ف �ي �م��ا ي �س �م��ى ب��ال �ت �ع �ل��م ال� ��ذات� ��ي‪،‬‬ ‫فطالب اليوم ليس كطالب اأمس‪،‬‬ ‫وامتعلم في هذا العصر ا يمكن أن‬ ‫ينتظر امعلم أن يقدم أو يضيف له‬ ‫شيئا جديدً يساعده على مواكبة‬ ‫التطورات التقنية وامعرفية التي‬ ‫يشهدها العالم اليوم‪.‬‬ ‫وي� � � �ع� � � �ت� � � �ب � � ��ر ال � � � � �ع� � � � ��دي� � � � ��د م� ��ن‬ ‫ام�ت�خ�ص�ص��ن ف��ي م �ج��ال التعليم‬ ‫أن ه� ��ذه األ� �ع ��اب وم � ��دى ق��درت �ه��ا‬ ‫ع � �ل� ��ى ت� �ن� �م� �ي ��ة م � � �ه� � ��ارات ام �ت �ع �ل��م‬

‫وتمكينه م��ن ال�ق�ي��ام ب ��أداء أدواره‬ ‫ال� �ت��� �ع� �ل� �ي� �م� �ي ��ة ام� �خ� �ت� �ل� �ف ��ة‪ ،‬ي �ج �ع��ل‬ ‫اس� �ت� �خ ��دام� �ه ��ا داخ� � � ��ل ام � ��درس � ��ة‪،‬‬ ‫أص �ب��ح أم ��رً ض��روري��ً م��ا يشهده‬ ‫ال�ع��ال��م ال �ي��وم م��ن نقلة ك�ب�ي��رة في‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة التعليمية ام�ت�م�ث�ل��ة في‬ ‫اان�ف�ج��ار ام�ع��رف��ي وال�ت�ق�ن��ي‪ .‬فمع‬ ‫ت �ن��وع أس��ال �ي��ب وط ��رق ال �ت��دري��س‬ ‫واس �ت �ب��دال �ه��ا ب��ال �ط��رق ال �ح��دي �ث��ة‬ ‫القائمة على التقنية‪ ،‬أصبح على‬ ‫ام �س��ؤول��ن ال�ت�ع�ل�ي��م ل��اس�ت�ج��اب��ة‬ ‫م� �ت� �ط� �ل� �ب ��ات ام � �ت � �ع � �ل� ��م وم� ��واك � �ب� ��ة‬ ‫ال �ت �ج��دي��دات ام �ع��رف �ي��ة وال�ت�ق�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫وذل ��ك ب�ت��وف�ي��ر م�ث��ل ت�ل��ك األ �ع��اب‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ف��ي ام � ��دارس‪ ،‬وإق��ام��ة‬ ‫امسابقات وال ��دورات التدريبية‪،‬‬ ‫ل �ن �ش��ر ث� �ق ��اف ��ة ت� �ل ��ك األ� � �ع � ��اب ف��ي‬ ‫اأوس ��اط التعليمية‪ ،‬مما يسهم‬ ‫ف ��ي خ �ل��ق ب �ي �ئ��ة ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ن�ش�ط��ة‬

‫وهو ما يعود على امتعلم بالنفع‬ ‫وتهيئته نفسيً لتقبل امعلومة‬ ‫وسهولة إيصالها‪.‬‬ ‫وت�ش�ي��ر ب�ع��ض ال ��دراس ��ات أن‬ ‫ه ��ذه األ� �ع ��اب ل �ه��ا دور ب� ��ارز في‬ ‫ت �ن �م �ي��ة ق� � ��درات ام �ت �ع �ل��م‪ ،‬م �ق��ارن��ة‬ ‫بزمائه الذين ا يستخدمون وا‬ ‫ي �م��ارس��ون األ� �ع ��اب ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‪،‬‬ ‫م�ش�ي��رً إل��ى أن م�ث��ل ه��ذه األ�ع��اب‬ ‫ل�ه��ا دور ك�ب�ي��ر ف��ي ت�ن�م�ي��ة ق��درات‬ ‫امتعلم‪ ،‬ما لها من أهمية في تنمية‬ ‫القدرات واإمكانات لدى امتعلم‪،‬‬ ‫ون�ش��ر ثقافة ااب�ت�ك��ار وااخ�ت��راع‬ ‫الغائبة عن تعليمنا ومجتمعنا‪،‬‬ ‫ح �ي ��ث ج� � ��اء ت ك ��أس ��ال �ي ��ب وط� ��رق‬ ‫ت� �س ��اع ��د ع� �ل ��ى ت� �ع ��زي ��ز وت �ح �ف �ي��ز‬ ‫ال�ط��اب‪ ،‬وتشجيعهم وترغيبهم‬ ‫ف��ي ال� �ق ��راء ة واإط � ��اع وب ��ث روح‬ ‫اابتكار وااختراع لديهم‪.‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫< العدد‪54 :‬‬ ‫< اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪13‬‬

‫سودوكو‬

‫( تكتب الكلمات في جميع ااتجاهات )‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬ ‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬


‫‪14‬‬

‫اأكل والصحة‬

‫> العدد‪54 :‬‬ ‫> اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫هل النساء أذكى من الرجال‪ ،‬أم العكس؟‬ ‫س� � ��ؤال ي� �ط ��رح ل �ح ��د اآن‪ ،‬ول � ��م ي �ج ��د ل��ه‬ ‫العلماء ج��واب��ً‪ .‬ح��اول��ت ال��دراس��ة اأخيرة‬ ‫ال� �ت ��ي أج� ��راه� ��ا ف ��ري ��ق ب �ح��ث ف ��ي ج��ام�ع��ة‬

‫"بنسلفينيا" بأميركا‪ ،‬اإجابة عن الفرق‬ ‫ف��ي ع�م��ل دم ��اغ ام� ��رأة وال ��رج ��ل‪ .‬ووج ��دت‬ ‫ال� ��دراس� ��ة‪ ،‬ب �ع��د ب �ح��ث أج � ��ري ع �ل��ى ‪949‬‬ ‫شخص مقسمن ب��ن ‪ 521‬م��ن اإن��اث و‬

‫‪ 428‬من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بن‬ ‫الثامنة والثانية والعشرين‪ ،‬أن ااختافات‬ ‫ب��ن الجنسن ف��ي ام��خ أصبحت واضحة‬ ‫فقط بعد امراهقة‪.‬‬

‫دراسة أميركية تظهر الفرق في عمل دماغ امرأة والرجل‬ ‫النساء هم اأفضل في التذكر ‪ º‬طريقة عمل الدماغ تتحدد مع ظهور الصفات الجنسية الثانوية‬ ‫إعداد‪ :‬عائشة الواقف‬

‫أظ� �ه ��رت دراس� � ��ة رائ� � ��دة أول‬ ‫مرة‪ ،‬أن الطريقة "الشبكية" التي‬ ‫يتم الترابط بها في أدمغة الرجال‬ ‫وال � �ن � �س� ��اء‪ ،‬ه� ��ي م �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬وه ��و‬ ‫م��ا ق��د ي�ف�س��ر ب�ع��ض ااخ �ت��اف��ات‬ ‫النمطية لدى الذكور واإناث‪.‬‬ ‫إذ ف �ح��ص ف��ري��ق ف��ي ج��ام�ع��ة‬ ‫ب� �ن� �س� �ل� �ف ��ان� �ي ��ا ف� � ��ي ف� �ي ��ادل� �ف� �ي ��ا‪،‬‬ ‫ب ��ال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة اأم �ي��رك �ي��ة‪،‬‬ ‫أدم� � �غ � ��ة م � ��ا ي � �ق� ��رب م � ��ن أل� � ��ف م��ن‬ ‫ال � ��رج � ��ال‪ ،‬وال� �ن� �س ��اء‪ ،‬وال �ف �ت �ي��ان‪،‬‬ ‫وال� �ف� �ت� �ي ��ات‪ ،‬وج � � ��دت اخ� �ت ��اف ��ات‬ ‫ملفتة للنظر‪.‬‬ ‫وج� ��د ال �ب��اح �ث��ون أن ال �ع��دي��د‬ ‫م� ��ن ال �ت �ش ��اب �ك ��ات ف� ��ي ع �م ��ل ع�ق��ل‬ ‫الذكر تجري في الجهة اأمامية‬ ‫وال�خ�ل�ف�ي��ة م��ن ال ��دم ��اغ‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫أن التشابكات عند اأنثى تجري‬ ‫من جانب إلى آخر‪ ،‬أي من اليمن‬ ‫إلى اليسار لشقي الدماغ‪.‬‬ ‫وجاء في موقع "اأندبندنت"‬ ‫البريطانية‪ ،‬أول أمس (الثاثاء)‪،‬‬ ‫أن الدراسة وجدت هذا ااختاف‬ ‫في طريقة التوصيات العصبية‬ ‫ف��ي ال��دم��اغ ه��ي "م��اث �ل��ة"‪ ،‬تحدث‬ ‫خ��ال ف�ت��رة ام��راه �ق��ة ال�ت��ي تحدد‬ ‫العديد من الخصائص الجنسية‬ ‫ال �ث��ان��وي��ة ام �ت �ط��ورة ت�ح��ت ت��أث�ي��ر‬ ‫الهرمونات الجنسية‪ ،‬مثل شعر‬ ‫الوجه لدى الرجال‪ ،‬والثدي لدى‬ ‫النساء‪.‬‬ ‫وي � �ع � �ت � �ق� ��د ال� � �ب � ��اح� � �ث � ��ون أن‬ ‫ااخ � �ت� ��اف� ��ات ال �ج �س �م��ان �ي��ة ب��ن‬ ‫الجنسن في طريقة عمل الدماغ‬ ‫ي�م�ك��ن أن ت�ل�ع��ب دورا ه��ام��ا في‬ ‫فهم تفوق ال��رج��ال‪ ،‬بشكل ع��ام‪،‬‬ ‫ف ��ي ام �ه ��ام ام �ك��ان �ي��ة ال �ت��ي تضم‬ ‫ال �س �ي �ط��رة ع �ل��ى ال �ع �ض��ات‪ ،‬في‬ ‫ح� ��ن أن ال� �ن� �س ��اء ه� ��م اأف� �ض ��ل‬

‫ف��ي ام �ه��ام ال�ل�ف�ظ�ي��ة ال�ت��ي‬ ‫ت � �ن � �ط� ��وي ع � �ل� ��ى ال� � ��ذاك� � ��رة‬ ‫والحدس‪.‬‬ ‫وق � � � � � � � � � � � � � � ��د أش � � � � � � � � � � � � � � ��ارت‬ ‫ااخ� � � �ت� � � �ب � � ��ارات ال� �ن� �ف� �س� �ي ��ة‬ ‫ب��اس �ت �م��رار إل ��ى ف ��رق كبير‬ ‫ب��ن الجنسن فيما يخص‬ ‫ال� �ق ��درة ع �ل��ى أداء مختلف‬ ‫ام �ه ��ام ال �ع �ق �ل �ي��ة‪ ،‬م ��ع ت�ف��وق‬ ‫ال� ��رج� ��ال ع �ل��ى ال� �ن� �س ��اء ف��ي‬ ‫بعض ااختبارات‪ ،‬والنساء‬ ‫على ال��رج��ال ف��ي اخ�ت�ب��ارات‬ ‫أخ� ��رى‪ .‬وي �ق��ول ال �ع �ل �م��اء أن‬ ‫هناك تفسيرا لهذا الفرق‪.‬‬ ‫وق��ال "راج�ي�ن��ي فيرما"‪،‬‬ ‫أس �ت��اذ اأش �ع��ة ف��ي ج��ام�ع��ة‬ ‫ب�ن�س�ل�ف��ان�ي��ا‪" ،‬أظ �ه��ر تحليل‬ ‫ال�خ��رائ��ط ف��رق��ا واض�ح��ا لكن‬ ‫م �ت �ك��ام��ا ف ��ي ب �ن �ي��ة ال ��دم ��اغ‬ ‫ال �ب �ش��ري ال ��ذي ي�س��اع��د على‬ ‫ت ��وف� �ي ��ر أس� � � ��اس ال �ع �ص �ب �ي��ة‬ ‫امحتملة‪ ،‬مفسرا سبب تفوق‬ ‫ال� ��رج� ��ال ف� ��ي م� �ه ��ام م �ع �ي �ن��ة‪،‬‬ ‫والنساء في مهام أخرى"‪.‬‬ ‫واستطرد "فيرما" قائا‬ ‫"م ��ا ح��ددن��ا ه��و أن� ��ه‪ ،‬ع�ن��دم��ا‬ ‫نظرنا في مجموعات‪ ،‬كانت‬ ‫ه �ن��اك ات� �ص ��اات ف ��ي ال��دم��اغ‬ ‫متشابكة بشكل مختلف عند‬ ‫ال ��رج ��ال وال� �ن� �س ��اء"‪ ،‬م�ض�ي�ف��ا‬ ‫"إن ااختبارات الوظيفية أظهرت‬ ‫ب��ال �ف �ع��ل أن � ��ه ع �ن ��د ت �ن �ف �ي��ذ م �ه��ام‬ ‫م�ع�ي�ن��ة‪ ،‬ت�ن�خ��رط أج� ��زاء مختلفة‬ ‫من الدماغ في العمل لدى الرجال‬ ‫والنساء"‪.‬‬ ‫وج��دت الدراسة‪ ،‬بعد البحث‬ ‫ع �ل��ى ‪ 949‬ش �خ��ص م�ق�س�م��ن بن‬ ‫‪ 521‬من اإن��اث و‪ 428‬من الذكور‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ت� � �ت � ��راوح أع � �م� ��اره� ��م ب��ن‬ ‫ال �ث��ام �ن��ة و ال �ث��ان �ي��ة وال �ع �ش��ري��ن‪،‬‬ ‫أن ااختافات بن الجنسن في‬

‫دماغ رجل في اأعلى ودماغ امرأة في اأسفل‬

‫ام��خ أصبحت واض�ح��ة فقط بعد‬ ‫امراهقة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال "ف� � �ي � ��رم � ��ا" إن ت �ق �ن �ي��ة‬ ‫خ� ��اص� ��ة ب �م �س ��ح ال � ��دم � ��اغ ت��دع��ى‬ ‫"نشر اموترة التصويرية"‪ ،‬والتي‬ ‫يمكن بها قياس تدفق امياه على‬ ‫ط� � ��ول م � �س� ��ار ال � �ع � �ص ��ب‪ ،‬ت��أس��س‬ ‫مستوى ال��رب��ط ب��ن م��ا ي�ق��رب من‬ ‫‪ 100‬من مناطق الدماغ‪ ،‬عبر خلق‬ ‫خ��ري�ط��ة ع�ص�ب�ي��ة ل �ل��دم��اغ تسمى‬ ‫"كنكتوم"‪ .‬وقال إن "هذه التقنية‬

‫ت �خ �ب��رك م ��ا إذا ك ��ان ��ت م�ن�ط�ق��ة‬ ‫واح��دة م��ن ال��دم��اغ ه��ي متصلة‬ ‫ف �ع �ل �ي��ا ب �م �ن �ط �ق��ة أخ � � ��رى م �ن��ه‪،‬‬ ‫وه� ��و م ��ا ي �م �ك��ن م ��ن ال �ح �ص��ول‬ ‫ع� �ل ��ى اخ � �ت� ��اف� ��ات ك� �ب� �ي ��رة ب��ن‬ ‫الجنسن"‪.‬‬ ‫وأض � � � � � ��اف ام� � � �ش � � ��رف ع �ل��ى‬ ‫ال � ��دراس � ��ة أن "ل � � ��دى ال� �ن� �س ��اء‪،‬‬ ‫ت��ذه��ب م�ع�ظ��م ال�ت�ش��اب�ك��ات من‬ ‫اليسار إلى اليمن في نصفي‬ ‫ال ��دم ��اغ‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ل ��دى ال��رج��ال‬ ‫ت��ذه��ب م �ع �ظ��م ال ��وص ��ات ب��ن‬ ‫ال�ج�ب�ه��ة وال �ج ��زء ال�خ�ل�ف��ي من‬ ‫الدماغ"‪.‬‬ ‫وأض � ��اف � ��ت ال� � ��دراس� � ��ة أن ��ه‬ ‫لدى اإناث‪ ،‬تصل التشابكات‬ ‫النصف اأيسر من امخ‪ ،‬الذي‬ ‫ي��رت �ب��ط ب��ال �ت �ف �ك �ي��ر ام �ن �ط �ق��ي‪،‬‬ ‫بالجانب اأيمن‪ ،‬الذي يرتبط‬ ‫ب� ��ال � �ح� ��دس‪ ،‬وه � � ��ذا ي �م �ك��ن أن‬ ‫يساعد في تفسير ميل النساء‬ ‫إل � � ��ى ال � �ق � �ي� ��ام ب� �ع� �م ��ل أف� �ض ��ل‬ ‫م ��ن ال ��رج ��ال ف ��ي ام �ه ��ام ال�ت��ي‬ ‫تتطلب الحدس‪".‬الحدس هو‬ ‫ال�ت�ف�ك�ي��ر ب ��دون ت�ف�ك�ي��ر‪ ،‬وه��و‬ ‫م��ا ي��دع��وه ال �ن��اس إح�س��اس��ا‬ ‫ج�ي��دا‪ ،‬وال�ن�س��اء تتفوق على‬ ‫ال ��رج ��ال ف ��ي ه� ��ذا ال� �ن ��وع م��ن‬ ‫ام �ه ��ام‪ ،‬وه ��و ام��رت �ب��ط ب�ك��ون‬ ‫امرأة أما جيدة"‪.‬‬ ‫وق � � � ��د ك � �ش � �ف� ��ت ال� � �ع � ��دي � ��د م��ن‬ ‫ال� � ��دراس� � ��ات ال �ن �ف �س �ي��ة ال �س��اب �ق��ة‬ ‫ف��روق��ا ب��ن ال�ج�ن�س��ن ف��ي ال �ق��درة‬ ‫ع �ل��ى أداء م �خ �ت �ل��ف ااخ �ت �ب ��ارات‬ ‫امعرفية‪ .‬ال��رج��ال يتفوقون على‬ ‫ال �ن �س��اء ف ��ي ام� �ه ��ام ال� �ت ��ي ت�ش�م��ل‬ ‫امكانية وام �ه��ارات الحركية مثل‬ ‫ق � � � ��راء ة ال � �خ � ��رائ � ��ط‪ ،‬ف � ��ي ح � ��ن أن‬ ‫ام��رأة تتفوق أك�ث��ر ف��ي اختبارات‬ ‫ال� � ��ذاك� � ��رة‪ ،‬م� �ث ��ل ت ��ذك ��ر ال �ك �ل �م��ات‬ ‫وال� ��وج� ��وه‪ ،‬واخ� �ت� �ب ��ارات اإدراك‬

‫ااج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ال�ت��ي ت�ح��اول قياس‬ ‫التعاطف و"الذكاء العاطفي"‪.‬‬ ‫ف ��وف� �ق ��ا ل �ع �ل �م��اء م� ��ن ج��ام �ع��ة‬ ‫"ك��ول �ي��دج" ف��ي ل �ن��دن‪ ،‬ف��ي دراس ��ة‬ ‫منفصلة ن�ش��رت ال�ش�ه��ر ام��اض��ي‪،‬‬ ‫وج� ��دوا أن ال �ج �ي �ن��ات ال �ت��ي يعبر‬ ‫عنها في الدماغ البشري تختلف‬ ‫ل��دى ال��رج��ال وال �ن �س��اء‪ .‬وأظ�ه��رت‬ ‫اخ �ت �ب ��ارات أج ��ري ��ت ع �ل��ى ال��دم��اغ‬ ‫وال� �ح� �ب ��ل ال� �ش ��وك ��ي ب� �ع ��د ال ��وف ��اة‬ ‫م��ائ��ة ش�خ��ص‪ ،‬اخ�ت��اف��ات وراث�ي��ة‬ ‫واض� �ح ��ة ب ��ن ال �ج �ن �س��ن‪ ،‬وال �ت��ي‬ ‫يمكن أن تفسر ف��ي ااض�ط��راب��ات‬ ‫العصبية‪ ،‬كمرض التوحد‪ .‬فعلى‬ ‫س �ب �ي��ل ام� � �ث � ��ال‪ ،‬أظ � �ه� ��رت ن �ظ��ري��ة‬ ‫واح � � ��دة ل �ل �ت��وح��د‪ ،‬وه � ��و ي�ص�ي��ب‬ ‫ال� ��ذك� ��ور خ� �م ��س م� � ��رات أك� �ث ��ر م��ن‬ ‫اإن� ��اث‪ ،‬أن ��ه م�ظ�ه��ر م��ن م�ظ��اه��ر "‬ ‫تطرف دماغ الذكر"‪ ،‬والفشل على‬ ‫إظهار التعاطف تجاه اآخرين‪.‬‬ ‫وأظ �ه��رت ال��دراس��ة ام�ن�ش��ورة‬ ‫ف��ي دوري� ��ة اأك��ادي �م �ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ل � � �ل � � �ع � � �ل� � ��وم‪ ،‬أن ااخ � � � �ت � � ��اف � � ��ات‬ ‫"كونكتكوم" بن الذكور واإناث‬ ‫ت �ت �ط��ور خ � ��ال ن �ف��س ال �ع �م��ر م��ن‬ ‫ظهور ااختافات بن الجنسن‬ ‫في ااختبارات النفسية‪.‬‬ ‫وكان امخيخ‪ ،‬الجزء الوحيد‬ ‫م ��ن ال ��دم ��اغ ح �ي��ث ك ��ان اات �ص��ال‬ ‫ب��ن ال�ي�م��ن وال �ي �س��ار‪ ،‬أك �ب��ر عند‬ ‫الرجال مقارنة مع النساء‪ ،‬وهو‬ ‫ج � � ��زء م � ��ن ال� � ��دم� � ��اغ ي� �ت� �ح� �ك ��م ف��ي‬ ‫الحركة‪.‬‬ ‫وق � ��ال "روب� � ��ن غ� � ��ور"‪ ،‬م��ؤل��ف‬ ‫م �ش��ارك ف��ي ال ��دراس ��ة م��ن جامعة‬ ‫ب � �ن � �س � �ل � �ف � �ي � �ن � �ي� ��ا‪" ،‬إن خ� � ��رائ� � ��ط‬ ‫"كونكتكوم" ستساعد على فهم‬ ‫أحسن للفرق بن تفكير الجنسن‪،‬‬ ‫وكذا ستعطي نظرة حول أسباب‬ ‫ااخ� � �ت � ��اات ال �ع �ص �ب �ي ��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫ترتبط عادة بالجنس"‪.‬‬

‫إنتاج خايا جلدية يفتح اأمل مرضى سرطان اجلد وضحايا احروق‬ ‫ال �ج �ل��د ه��و أك �ب��ر اأع �ض ��اء في‬ ‫ج �س��م اإن �س ��ان وأك �ث��ره��ا ت�ع�ق�ي��دً‪،‬‬ ‫إذ ي �ش �ك��ل ن �ح��و ‪ 16‬ف ��ي ام ��ائ ��ة م��ن‬ ‫وزن الجسم‪ .‬وي��وف��ر جلد اإنسان‬ ‫ح � �م ��اي ��ة ض � ��د اأج � � �س� � ��ام وام � � � ��واد‬ ‫ال� �غ ��ري� �ب ��ة وي� �ن� �ظ ��م درج� � � ��ة ح� � ��رارة‬ ‫ال�ج�س��م وت � ��وازن ام ��اء داخ �ل��ه‪ .‬كما‬ ‫أن��ه يتيح ل��إن�س��ان ح��اس��ة اللمس‬ ‫وإدراك اأشياء والتواصل‪.‬‬ ‫ن �ش��أت ه �ن��دس��ة اأن �س �ج��ة ف��ي‬ ‫اأص� � ��ل ع �ب��ر ام� � �ح � ��اوات ال �ه��ادف��ة‬ ‫اس� � �ت � ��زراع اأن� �س� �ج ��ة واأع � �ض� ��اء‬ ‫البشرية امختلفة من خايا امرضى‬ ‫ام �ح �ت��اج��ن إل ��ى زراع � ��ة ع �ض��و م��ا‪.‬‬ ‫وج� ��اء ت اأب �ح ��اث ف��ي ه ��ذا ام �ج��ال‬ ‫ب �س �ب��ب ن � ��درة اأع � �ض� ��اء ال �ب��دي �ل��ة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى أن ام �ح��اوات ال��رام�ي��ة‬ ‫إل � ��ى إن � �ت� ��اج أن �س �ج ��ة اص �ط �ن��اع �ي��ة‬ ‫ق ��ري� �ب ��ة إل � ��ى ال� �ج� �ل ��د ال� �ب� �ش ��ري ف��ي‬ ‫ام �خ �ت �ب��ر‪ ،‬ل ��م ي �ح��ال �ف �ه��ا ح �ت��ى اآن‬ ‫إا ق ��در ض �ئ �ي��ل م ��ن ال �ن �ج��اح‪ .‬كما‬ ‫أن ال� �ت� �ج ��ارب ال �خ ��اص ��ة ب�ت�ص�م�ي��م‬ ‫وإن� �ت ��اج اأن �س �ج��ة ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة م��ن‬ ‫ال� �خ ��اي ��ا ال� �ح� �ي ��ة‪ ،‬ع �ب��ر م ��ا ي�س�م��ى‬ ‫ب � � "ه �ن ��دس ��ة اأن� �س� �ج ��ة" ت�س�ت�غ��رق‬ ‫�ا‬ ‫ال�ك�ث�ي��ر م��ن ال��وق��ت وت�ت�ط�ل��ب ع�م� ً‬ ‫مكثفا ف��ي ام�خ�ت�ب��رات‪ .‬وك�م��ا تقول‬ ‫"ه ��اي� �ك ��ه ف ��ال� �ي ��س" ال �ب��روف �ي �س��ورة‬ ‫م��ن معهد "ف��راون�ه��وف��ر" للهندسة‬ ‫وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا ال �ب �ي �ن �ي��ة‪ ،‬إن م��ا‬ ‫س�ب��ب ل�ه��ا اان��زع��اج ل�ف�ت��رة طويلة‬ ‫ه ��و ااف� �ت� �ق ��ار إل� ��ى ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا‬ ‫ام� �ن ��اس� �ب ��ة‪ ،‬ب �ح �ي��ث اض � �ط� ��روا إل��ى‬ ‫إن �ج��از ك��ل ش��يء ي��دوي��ا‪ ،‬وه ��ذا من‬ ‫شأنه أن يجعل امنتجات في نهاية‬ ‫ام �ط ��اف ب��اه �ظ��ة ال �ث �م��ن وال �ن��وع �ي��ة‬ ‫ليست جيدة بما فيه الكفاية‪.‬‬ ‫ع �م �ل ��ت "ف� ��ال � �ي� ��س" ع� �ل ��ى م ��دى‬ ‫ثاث سنوات مع فريق من العلماء‬ ‫وام�ه�ن��دس��ن لتنفيذ ال �ف �ك��رة‪ ،‬وق��د‬ ‫ت �ك �ل �ل��ت ت �ل��ك ال� �ج� �ه ��ود ب��ال �ن �ج��اح‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ أب��ري��ل م��ن ع ��ام ‪ 2011‬ينتج‬ ‫"م�ص�ن��ع اأن �س �ج��ة ال�ب�ش��ري��ة" قطع‬

‫‪3‬‬

‫أن� �س� �ج ��ة‬ ‫تعادل جلد اإنسان يبلغ حجمها‬ ‫ح �ج ��م ط ��اب ��ع ال� �ب ��ري ��د‪ ،‬وي� �ت ��م ذل ��ك‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة آل �ي��ة ب��ال�ك��ام��ل ف��ي سابقة‬ ‫أول��ى من نوعها‪ ،‬وبسرعة وجودة‬ ‫عاليتن وبأسعار معقولة وثابتة‪.‬‬ ‫أما من حيث الكمية امنتجة فيمكن‬ ‫إنتاج ‪ 5‬آاف وح��دة شهريا‪ .‬وكما‬ ‫تقول "فاليس"‪" ،‬إن ذلك العمل كان‬ ‫ب��ال �ف �ع��ل ع �م� ً�ا رائ� � ��دً‪ ،‬وق ��د أث�ب�ت�ن��ا‬ ‫ل �ل �م ��رة اأول� � � ��ى‪ ،‬ت ��وف ��ر اإم �ك��ان �ي��ة‬ ‫لتحقيق تلك الخطوة‪ .‬وفي الوقت‬ ‫ال ��راه��ن ن�ع�م��ل ع�ل��ى إن �ت��اج ن �م��اذج‬ ‫ج� �ل ��د م� �ك ��ون ��ة م� ��ن ط �ب �ق �ت��ن‪ ،‬وإذا‬ ‫م ��ا س� ��ار ك ��ل ش� ��يء ح �س��ب ال�خ�ط��ة‬ ‫ام��وض��وع��ة‪ ،‬فسيصبح م��ن اممكن‬ ‫اعتبارا من عام ‪ 2012‬إنتاج الجلد‬ ‫البشري بكامل سمكه‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫ال �ج �ل��د وط �ب �ق��ات اأن �س �ج��ة ال�ع�ل�ي��ا‬ ‫والسفلى وك��ل ذل��ك بطريقة آل�ي��ة"‪.‬‬

‫وف� � � � � � � � � � � ��ي‬ ‫ال� �ع ��ام ��ن ام �ق �ب �ل��ن س �ي �ت��م ت �ط��وي��ر‬ ‫التكنولوجيا بحيث يمكن إنتاج‬ ‫أنسجة أخرى كأنسجة الغضروف‬ ‫على سبيل امثال‪.‬‬ ‫إن إن �ت��اج اأن�س�ج��ة م��ن خايا‬ ‫امريض نفسه يتم عبر عزل الخايا‬ ‫وت ��رك� �ه ��ا ل �ت �ت �ك��اث��ر ف� ��ي ام �خ �ت �ب��ر‪.‬‬ ‫ولدى تكاثرها بكميات كافية يتم‬ ‫اس �ت �ن �ب��ات �ه��ا ف ��ي م �ح �ي��ط ي �ح �ت��وي‬ ‫على م��ادة وسيطة لتنمو الخايا‬ ‫عليها‪ ،‬وتذوب تلك امادة الوسيطة‬ ‫لتحل بروتيناتها الخاصة مكانها‬ ‫ت� ��دري � �ج � �ي� ��ا‪ .‬وت � �س � �م� ��ى ال �ن �ت �ي �ج��ة‬ ‫ال � �ت� ��ي ي � �ت ��م ال � �ت� ��وص� ��ل إل � �ي � �ه ��ا ف��ي‬ ‫امحصلة "النسيج الحيوي الذاتي‬ ‫قابا للزرع‬ ‫الصناعي" الذي يكون‬ ‫ً‬ ‫ف��ي ج�س��م ام��ري��ض ب�م�ج��رد بلوغه‬ ‫م��رح�ل��ة ك��اف�ي��ة‪ .‬وه�ن��ا يتعلق اأم��ر‬

‫ب � � ��أن� � � �س� � � �ج � � ��ة‬ ‫مستمدة من خايا امريض نفسه‪،‬‬ ‫لذا ا يرفضها الجسم وهي تتمتع‬ ‫أي �ض��ا ب �ق��درة خ��اص��ة ت�م�ك�ن�ه��ا من‬ ‫النمو وتجديد نفسها‪.‬‬ ‫من أجل الحصول عبر هندسة‬ ‫اأن �س �ج��ة ع�ل��ى خ��اي��ا ت �ت��واف��ق في‬ ‫ب �ن �ي �ت �ه��ا وش �ك �ل �ه��ا وخ �ص��ائ �ص �ه��ا‬ ‫م � ��ع ال � �خ� ��اي� ��ا ال� �ط� �ب� �ي� �ع� �ي ��ة‪ ،‬ي �ج��ب‬ ‫ف ��ي ال� �ب ��داي ��ة ال �ت �ع��رف ع �ل��ى أن� ��واع‬ ‫ال � �خ ��اي ��ا ال � �ت� ��ي ت �ش �ك ��ل اأن �س �ج ��ة‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة وف� �ه� �م� �ه ��ا‪ ،‬ك� �م ��ا ي�ج��ب‬ ‫تكييف الظروف امناسبة للتكاثر‬ ‫في امختبر‪ ،‬بحيث تائم اأنسجة‬ ‫في امكان الذي ستزرع فيه احقا‪.‬‬ ‫وب � ��اإض � ��اف � ��ة إل� � ��ى ت �ن �ظ �ي��م درج � ��ة‬ ‫ال� � � �ح � � ��رارة وال � ��رط � ��وب � ��ة‪ ،‬ت �ت �ع��رض‬ ‫ال� �خ ��اي ��ا خ � ��ال م ��رح� �ل ��ة ال �ت �ك��اث��ر‬

‫إل ��ى ظ� ��روف ت�ت�ب��اي��ن ب�ح�س��ب ن��وع‬ ‫اأن �س �ج��ة‪ ،‬ف��أن�س�ج��ة ال �ع �ظ��ام على‬ ‫س �ب �ي��ل ام � �ث� ��ال‪ ،‬ت �ت �ع��رض ل�ض�غ��ط‬ ‫م�ي�ك��ان�ي�ك��ي ب�ن�س��ب م �ت �ف��اوت��ة‪ ،‬أم��ا‬ ‫أن �س �ج��ة اأوع � �ي� ��ة ال ��دم ��وي ��ة ف�ه��ي‬ ‫تغمر بسائل نابض يحاكي إيقاع‬ ‫القلب‪ .‬ويتم إنتاج الجلد البشري‬ ‫ع �ب��ر ه� ��ذه ال �ع �م �ل �ي��ات ام �ع �ق��دة ف��ي‬ ‫م�ع�ه��د "ف��راون �ه��وف��ر"‪ ،‬ك�ل�ي��ا بشكل‬ ‫آلي‪.‬‬ ‫وإذا م � ��ا ث� �ب� �ت ��ت ص� �ح ��ة ه ��ذه‬ ‫الوسيلة وت��م تحقيق ف�ك��رة إنتاج‬ ‫ال �ج �ل��د ال �ب �ش ��ري ب �ش �ك �ل��ه ال �ك��ام��ل‪،‬‬ ‫ف�س�ي�ص�ب��ح م ��ن ام �م �ك��ن أن ت�ص�ب��ح‬ ‫"آل ��ة إن �ت��اج ال�ج�ل��د" ب�م�ث��اب��ة اص��ق‬ ‫ام�س�ت�ق�ب��ل ل��اص��ق ال�ج�ل��د ال �ع��ادي‪،‬‬ ‫وس �ت �ح��ل ب��ال �ت��ال��ي م �ش��اك��ل ت��رق�ي��ع‬ ‫ال� �ج� �ل ��د‪ ،‬وي �م �ك��ن أي� �ض ��ا ع �ب��ر ذل��ك‬ ‫مساعدة امرضى الذين يعانون من‬ ‫�ا ع��ن م�س��اع��دة‬ ‫ح ��روق ك�ب�ي��رة ف�ض� ً‬ ‫م ��رض ��ى س� ��رط� ��ان ال� �ج� �ل ��د‪ .‬وح �ت��ى‬ ‫يتحقق ذل ��ك‪ ،‬سيستمر اس�ت�خ��دام‬ ‫ق �ط ��ع ال �ج �ل ��د ام �ن �ت �ج��ة ح ��ال �ي ��ً ف��ي‬ ‫عمليات ال��زرع على نطاق صغير‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا ف ��ي م �ج��ال ال �ص �ن��اع��ات‬ ‫الدوائية ومستحضرات التجميل‪.‬‬ ‫وب �ح �س��ب "ف ��ال� �ي ��س" ف� ��إن "م��ن‬ ‫ام �ه��م ع �ل��ى ام � ��دى ال �ط��وي��ل ت��وف�ي��ر‬ ‫اأنسجة امناسبة إجراء التجارب‬ ‫على سبيل امثال اختبار اأدوي��ة‬ ‫الجديدة أو مستحضرات التجميل‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��دة‪ ،‬اأم � � ��ر ال � � ��ذي س �ي �ل �غ��ي‬ ‫ال�ح��اج��ة إل��ى إج��راء ال�ت�ج��ارب على‬ ‫الحيوانات‪.‬إا أن "فاليس" وضعت‬ ‫أه � � ��داف ج� ��دي� ��دة ن �ص ��ب ع �ي �ن �ي �ه��ا‪،‬‬ ‫وهي استزراع اأورام الجلدية على‬ ‫ن�م��اذج الجلد ااص�ط�ن��اع��ي‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ب �ه��دف ال �ح �ص��ول ع �ل��ى م�ع�ل��وم��ات‬ ‫أك �ب��ر ح ��ول ن �ش��وء س��رط��ان ال�ج�ل��د‬ ‫وابتكار طرق جديدة للعاج"‪.‬‬ ‫(عن "دوتشيه فيليه")‬

‫يتـحك ـو‬ ‫فـي ال ـشهد الـتلفـزيوني‬

‫ت��وص��ل ب��اح�ث��ون بريطانيون‬ ‫إل � � � � � � � ��ى أن ت � � � � � �ن � � � � � ��اول ال� � � �ط� � � �ع � � ��ام‬ ‫ال � �غ � �ن� ��ي ب � ��اأح � � �م � ��اض ال ��ذه� �ن� �ي ��ة‬ ‫ال� ��ام � �ش � �ب � �ع� ��ة وام � �ع� ��روف� ��ة ب ��اس ��م‬ ‫"أوم �ي �غ��ا ‪ "3‬ي �ع��زز ت��دف��ق ال ��دم إل��ى‬ ‫ال��دم��اغ ويحسن أدائ��ه أث�ن��اء امهام‬ ‫التي تتطلب تركيزً ذهنيا‪ .‬وكما‬ ‫ه��و م�ع�ل��وم ف��إن ال �ف��وائ��د الصحية‬ ‫ل � ��"أوم � �ي � �غ ��ا ‪ ،"3‬ال � �ت ��ي ت ��وج ��د ف��ي‬ ‫ال�س�م��ك‪ ،‬وال �خ �ض��راوات‪ ،‬وال��زي��وت‬ ‫ال�ن�ب��ات�ي��ة‪ ،‬ك�ث�ي��رة ‪.‬وي��دع��ي البحث‬ ‫ال �ج��دي��د أن "أوم �ي �غ ��ا ‪ "3‬ي �م �ك��ن أن‬ ‫فضا عن تقليل مستويات اإجهاد في الدماغ بعد‬ ‫تحسن أيضا أوقات رد الفعل‬ ‫ً‬ ‫أداء مهام شاقة‪ .‬ويقول الباحثون إن ه��ذه النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة‬ ‫للمسنن حيث أن إتباع نظام غذائي غني ب�"أوميغا ‪ "3‬يوفر إمكانية درء العته‪.‬‬ ‫تعتبر ال�ع�ص��ائ��ر ال�ط��ازج��ة م��ن أفيد‬ ‫ام �ش��روب��ات ال�ص�ح�ي��ة ال �ت��ى ت�ح�ت��وى على‬ ‫ال �ف �ي �ت��ام �ي �ن��ات وام � �ع� ��ادن وم �ق ��اوم ��ة ال �ب��رد‬ ‫وال � �ن� ��زات ال �ش �ع �ب �ي��ة‪ .‬ي�س�ت�ح�س��ن ش��رب‬ ‫عصائر الفواكه الطازجة على أن تتناوله‬ ‫ب �ع��د ع �ص��ره��ا م� �ب ��اش ��رة ح �ت��ى ا ت�ف�ق��د‬ ‫الفيتامينات ام��وج��ودة ب�ه��ا‪ ،‬أم��ا العصائر‬ ‫امعلبة فهى تحتوي على ام ��واد امحافظة‬ ‫وام�ل��ون��ات ااصطناعية‪ ،‬ال�ت��ي ت��زي��د ال��وزن‬ ‫وم� �س� �ت ��وى ال� �س� �ك ��ر‪ ،‬ع �ص ��ائ ��ر ال �خ �ض��ار‬ ‫الطازجة عصير بعض الخضروات مفيد‬ ‫للبشرة وامعدة والنظر مثل عصير الجزر‪،‬‬ ‫والبقدونس‪ ،‬والجرجير‪.‬‬ ‫ال � �ث � ��وم ه � ��و ال � �ث � �م� ��رة ال �ع ��اج �ي ��ة‬ ‫�اا ف��ي‬ ‫اأم� �ث ��ل ك ��ون ��ه ي � ��ؤدي دورً ف� �ع � ً‬ ‫ال��وق��اي��ة م��ن أم ��راض ال�ق�ل��ب وال�ش��راي��ن‬ ‫وال �س �ك��ري‪ ،‬م��ن خ ��ال دوره ف��ي خفض‬ ‫ضغط ال��دم امرتفع‪ ،‬وضبط مستويات‬ ‫الكوليسترول وال�س�ك��ر‪ ،‬س��واء تناولنه‬ ‫في الطبخ‪ ،‬أو نيئً أومهروسً‪.‬‬ ‫ي�ل�ع��ب ال �ث��وم دورً م�ه�م��ً ف��ي ط��رد‬ ‫ال �ف �ط��ري��ات م��ن ام �ع ��دة‪ ،‬وي �ح �ت��وي على‬ ‫"أن � ��زي � ��م اأس � �ي � �ل� ��ن"‪ ،‬ام� �ف� �ي ��د ل �خ �ف��ض‬ ‫ض� �غ ��ط ال � � � ��دم‪ ،‬م � ��ن خ� � ��ال أث � � ��ره ع �ل��ى‬ ‫ت��وس�ي��ع ال �ش��راي��ن إذ ح��ن ي �ت� ّ�م تكديس‬ ‫"الكوليسترول" السيئ بكثرة في الشراين‪ ،‬قد يتطور اأمر مع الوقت إلى انسداد تام‪ .‬وهو‬ ‫يساعد في منع اأكسدة‪ ،‬مما يزيد من تدفق الدم‪.‬‬ ‫ويساهم أيضً في طرد امواد امسرطنة من القولون والكبد‪ .‬وإحدى أهم فوائد الثوم هي‬ ‫يحصنه ضد الزكام‪ ،‬واأنفلونزا‪.‬‬ ‫مساعدته في تقوية جهاز امناعة في الجسم إذ ّ‬ ‫مثا‪ ،‬يكون الثوم‬ ‫يمكنه أن يفيد في تفاصيل مهمة‪ .‬فبعد لسعة النحل أو الدبابير ً‬ ‫مفيدً لتطهير موضع اللسعة‪.‬‬ ‫للكاجو تأثير مضاد لأكسدة‬ ‫ي�م�ن��ع ال �س��رط��ان��ات وي�م�ن��ع ال�ج�ل�ط��ات‬ ‫وأمراض القلب وسكتات الدماغ يعالج‬ ‫ال �ق��رح��ات ام �ع��دي��ة وام �ع ��وي ��ة‪ ،‬ينشط‬ ‫الطاقة الجنسية عند الرجل احتوائه‬ ‫ع�ل��ى ال��زن��ك مخفض لطيف مستوى‬ ‫السكر ب��ال��دم عند ام�ص��اب��ن بمرض‬ ‫السكري في ال��دم يكافح ضعف الدم‬ ‫الناتج عن نقص الحديد‪ ،‬يمنح الطاقة‬ ‫ويساعد على نمو العظام‪ ،‬ض��روري‬ ‫ل�ن�ش��اط اأع �ص��اب وال��دم��اغ ل��ه تأثير‬ ‫م �ض��اد ل��أك �س��دة ي�م�ن��ع ال �س��رط��ان��ات‬ ‫ويمنع الجلطات وأمراض القلب وسكتات الدماغ‪.‬‬ ‫ال��زن �ج �ب �ي��ل ه ��و أح� ��د اأع �ش ��اب‬ ‫اأك � � �ث � ��ر ف � ��ائ � ��دة ف � ��ي ت �خ �ف �ي ��ف آام‬ ‫ال�ع�ض��ات‪ ،‬وإراح� ��ة ت�ق��رح ام�ف��اص��ل‪،‬‬ ‫كما أنه يعتبر العشبة الرائعة عندما‬ ‫ت �س �ت �ع �م��ل خ ��ارج� �ي ��ً م �ع ��ال �ج ��ة آام‬ ‫ال�ع�م��ود ال�ف�ق��ري‪ ،‬ف�ج��ذور الزنجبيل‬ ‫ت� � ��زي� � ��د ح� � ��رك� � ��ة ال � �ج � �س � ��م ال � �ك � �س� ��ول‬ ‫وتنشطه‪ ،‬ت��دف��ئ الجسد ذو ال��دورة‬ ‫الدموية الكسولة‪ ،‬فتشفي اأض��رار‬ ‫ال � �ت� ��ي ت �ص �ي ��ب ال ��ري ��اض � �ي ��ن خ ��ال‬ ‫ام �ب��اري��ات‪ ،‬وت�ح��رر ال�س�م��وم العالقة‬ ‫في الجسد وتطلقها خارجه‪ ،‬تحسن‬ ‫الهضم‪ ،‬وتخفف ال �ح��رارة‪ ،‬والغثيان‪،‬‬ ‫إنها تفعل كل ذلك من دون إثارة أي من الجوانب السلبية التي تحدثها عادة اأدوية‬ ‫القوية ام�ف�ع��ول‪.‬أك��دت اأب�ح��اث ف��ائ��دة الزنجبيل ف��ي أن��ه ط��ارد ل�ل�غ��ازات‪ ،‬وي��دخ��ل في‬ ‫ت��رك�ي��ب أدوي ��ة ت��وس�ي��ع اأوع �ي��ة ال��دم��وي��ة‪ ،‬وه��و ملطف ل�ل�ح��رارة‪ ،‬ك�م��ا أن��ه ي��دخ��ل في‬ ‫زيادة القدرة الجنسية‪ ،‬وفي عاج آام الحيض‪ ،‬والشقيقة‪ ،‬والقلق والتوتر النفسي‪،‬‬ ‫والقولون العصبي‪ ،‬واإمساك‪ ،‬والنزات الشعبية وأزمات الربو‪ ،‬ولسعات الحشرات‪،‬‬ ‫وهو مفيد أيضا أمراض القلب والكلى والكبد‪ ،‬وتصلب امفاصل‪ ،‬والزكام‪ ،‬وهو مفيد‬ ‫لعاج أمراض كثيرة‪ ،‬ولكنه يكون أكثر فاعلية عند خلطه بأغذية أو أعشاب أخرى‪.‬‬ ‫ي �ح �ت��وي ال ��زي� �ت ��ون اأس � � ��ود ع�ل��ى‬ ‫ك �م �ي��ة أك �ث ��ر م ��ن ال ��ده ��ون واأح� �م ��اض‬ ‫الذهنية والسعرات الحرارية‪ ،‬لكن أغلب‬ ‫ه ��ذه ال ��ده ��ون ه��ي ع �ب��ارة ع��ن أح�م��اض‬ ‫ذهنية غير مشبعة امفيدة جدً لصحة‬ ‫ال �ج �س��م (أوم� �ي� �غ ��ا ‪ 3‬ه ��ي واح � � ��دة م��ن‬ ‫اأح � �م ��اض ال��ذه �ن �ي��ة ال �غ �ي��ر م �ش �ب �ع��ة)‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��ده��ون صحية بحسب ت��أك�ي��دات‬ ‫ون �ت��ائ��ج دراس � ��ات ع�ل�م�ي��ة دول �ي ��ة‪ ،‬حيث‬ ‫أثبتت الكثير من الدراسات عن التأثير‬ ‫اإي �ج ��اب ��ي ل �ه��ذه ال ��ده ��ون ل �ع �م��ل ال�ق�ل��ب‬ ‫واأوع� �ي ��ة ال��دم��وي��ة‪ .‬ف��ي إس�ب��ان�ي��ا م�ث� ً�ا‬ ‫توصي الجهات الصحية الرسمية في الباد مواطنيها بتناول سبعة زيتونات في اليوم‬ ‫على اأقل‪.‬‬ ‫ل�ح��اء ال�ق��رف��ة ه��ي واح ��دة من‬ ‫أق��دم وأش�ه��ر ال�ت��واب��ل ف��ي العالم‪.‬‬ ‫ي�ت��م اس �ت �خ��دام��ه ف��ي ام �ط��اب��خ في‬ ‫جميع أنحاء العالم‪ ،‬وهي اأكثر‬ ‫أه� �م� �ي ��ة وت �ع �ت �ب ��ر م� ��ن “ال� �ت ��واب ��ل‬ ‫ال� �ح� �ل ��وة” ف ��ي ال � �ش ��رق اأوس� � ��ط‪،‬‬ ‫وي � �ت� ��م اس � �ت � �خ� ��دام� ��ه ف � ��ي أط� �ب ��اق‬ ‫ال ��دج ��اج وأط� �ب ��اق ال� �ض ��أن‪ .‬وه��ي‬ ‫ت �س �ت �خ��دم أي �ض ��ا ك� �م ��ادة م�ن�ك�ه��ة‬ ‫للحبوب‪ ،‬واأطباق القائمة على‬ ‫ال �خ �ب��ز‪ ،‬وال� �ف ��واك ��ه ف ��ي ال ��واي ��ات‬ ‫امتحدة‪ .‬بغض النظر عن كونها‬ ‫م��ن ال�ت��واب��ل الشعبية‪ ،‬ال�ق��رف��ة منذ ف�ت��رة طويلة تستخدم أي�ض��ا ف��ي الطب‬ ‫اآس �ي��وي ال�ت�ق�ل�ي��دي لتحفيز ال� ��دورة ال��دم��وي��ة وال �ج �ه��از التنفسي وك��ذل��ك‬ ‫للمساعدة على الهضم‪ .‬تعد القرفة مصدرً "للمنغنيز والحديد والكالسيوم‬ ‫واأل �ي��اف وت�ح�ت��وي ع�ل��ى م ��واد م �ض��ادة ل��أك�س��دة م�ث��ل ال ��ذي ل��ه خصائص‬ ‫مضادة لتاصق الصفيحيات وتشكل الجلطات في البدن‪.‬‬ ‫تساعد ثمرة اليقطن وبذورها‬ ‫في عاج العديد من اأمراض‪:‬‬ ‫ال � �ص� ��داع إذا ش� ��رب أو غ�س��ل‬ ‫ب ��ه ال � � ��رأس‪ ،‬وت �ل �ي��ن ام� �ع ��دة‪ ،‬وط ��رد‬ ‫ال��دي��دان الشريطية‪ ،‬وتنشيط الكبد‬ ‫وم �ن��ع ال ��ري� �ق ��ان ت�ن�ش�ي��ط ال�ك�ل��ى‪،‬‬ ‫وتقوية وظائفها ّ‬ ‫ودر البول وتفتيت‬ ‫ال �ح �ص��ى وال ��رم ��ل‪ ،‬وك �س��ر ال�ع�ط��ش‬ ‫وإزال � ��ة ال� �ح ��رارة وال �ح �م��ى ت�ه��دئ��ة‬ ‫اأع � �ص� ��اب واأم � � � ��راض ال �ن �ف �س �ي��ة‪،‬‬ ‫ويفيد م��رض��ى ال�س�ك��ري م��ن النوع‬ ‫اأول‪.‬‬ ‫وال�ق��رع ف��ي الطب القديم ك��ان يوصى بأكله أن��ه يغذي ال�ب��دن‪ ،‬وم��اؤه يقطع‬ ‫العطش ويذهب الصداع‪ ،‬وهو ملن للبطن ومسكن لآام واأورام‪ .‬وهو هاضم‬ ‫ومسكن ومرطب وملن وملطف‪ ،‬ويفيد حصر البول والبواسير واأرق ومرض‬ ‫السكر‪ ،‬وينفع كعاج للحروق واالتهابات‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> العدد‪54 :‬‬ ‫> اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫‪15‬‬

‫جارب سينمائية من أربع قارات تتنافس على «النجمة الذهبية» في مراكش‬ ‫امسيرة يعالج إشكالية اميز العنصري ضد امغاربة في فرنسا ‪" º‬تحيا الحرية" تلخيص للحياة السياسية والحزبية في إيطاليا‬ ‫مراكش‪ :‬أمال الصبهاني‬ ‫افتتحت امسابقة الرسمية لنيل‬ ‫"النجمة الذهبية" بمهرجان مراكش‪،‬‬ ‫ب��ال �ف �ي �ل��م اإس � �ب� ��ان� ��ي"ال � �ج� ��ري وراء‬ ‫اأوه� � ��ام" ال ��ذي ع ��رض ي��وم(ااث �ن��ن)‬ ‫بقاعة الوزراء في قصر امؤتمرات‪ ،‬إذ‬ ‫ق��رر مخرج الفيلم "خ��ون��اس ترويبا"‬ ‫ب��ال�ع��ودة إل��ى الشاشة الفضية لزمن‬ ‫اأبيض واأسود‪ ،‬لتقديم قصة تدور‬ ‫ح��ول الفتى " ل�ي��ون" وح�ي��اة الشباب‬ ‫اإسبان في "مدريد"‪.‬‬ ‫ال� �ف� �ي� �ل ��م ي � �ت � �ط� ��رق إل � � ��ى ظ� ��اه� ��رة‬ ‫اان� �ت � �ح ��ار وك� �ي ��ف ي �م �ك��ن ل �ل �م �ش��اك��ل‬ ‫ااجتماعية أن ت��ؤدي باليافعن إلى‬ ‫ه ��ذا ال �ح��ل ف ��ي ال� �ه ��روب م ��ن واق�ع�ه��م‬ ‫األ� �ي ��م‪ ،‬ف��ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي أص�ب�ح��ت‬ ‫تواجه الشباب اإسباني من بطالة‪،‬‬ ‫وإقصاء داخل مجتمع يعرف تغيرات‬ ‫اقتصادية سلبية‪.‬‬ ‫وي� �ق ��وم ب �ب �ط��ول��ة ال �ف �ي �ل��م ك ��ل من‬ ‫"فرانشيسكو كاريل" (ليون)‪ ،‬و"أورا‬ ‫ك � � ��اري � � ��دو" (ص � ��وف� � �ي � ��ا)‪ ،‬و"م �ي �ك �ي �ل��ي‬ ‫أوروس" (م ��اري� �ن ��ا)‪ ،‬ال �ل��ذي��ن تجمع‬ ‫فيما بينهم مغامرات الحياة اليومية‬ ‫ل��إج��اب��ة ع��ن اأس�ئ�ل��ة ال��وج��ودي��ة بما‬ ‫أن شغلهم هو الحصول على وظيفة‬ ‫وسط اأزمة ااقتصادية‪.‬‬ ‫"ل �ي��ون" يعطي ف��ي نهاية الفيلم‬ ‫ن�م��وذج��ً للعزيمة واإص � ��رار‪ ،‬وع��دم‬ ‫ف �ق��دان اأم ��ل ك�م��ا أن ��ه ي�ع�ط��ي ص��ورة‬ ‫ناجحة للفتى ال��ذي يغير نفسه من‬ ‫م��رح �ل��ة اان� �ح� �ط ��اط وال� �ض� �ي ��اع إل��ى‬ ‫اإدراك وام �س��ؤول �ي��ة‪ ،‬وك �ي��ف يمكن‬ ‫لإنسان أن يبني حياته م��ن جديد‪،‬‬ ‫وتميز الفيلم زيادة على قصته امثيرة‪،‬‬ ‫وامشوقة بروعة اإخراج التقني الذي‬ ‫يبهر امشاهد ويجذبه إل��ى امتابعة‪.‬‬ ‫ف �ي �ل ��م أخ� � ��ر ي� ��رك� ��ز ع� �ل ��ى ال �ح �ي ��اة‬ ‫ااق�ت�ص��ادي��ة وي��دخ��ل ضمن امسابقة‬ ‫ال ��رس� �م� �ي ��ة‪ ،‬ه ��و ش ��ري ��ط (م� �ي ��دي ��اس)‬ ‫امتعدد الهوية وال��ذي يحمل إنتاجً‬ ‫أميركي‪ -‬إيطالي‪ -‬مكسيكي‪.‬‬ ‫ويحكي الفيلم حياة عائلة فقيرة‬ ‫بإحدى القرى اأميركية التي تواجه‬ ‫ع� ��دة م �ش��اك��ل أه �م �ه��ا ق� �س ��اوة ام �ن��اخ‬ ‫وتغيرات امحيط الخارجي‪.‬‬ ‫وي � � ��وض � � ��ح ال� � �ش � ��ري � ��ط م� �خ ��رج ��ه‬ ‫اإيطالي "أوندريا بااورو" أن الحياة‬ ‫في اأري��اف‪ ،‬رغم أن الجميع يصفها‬ ‫بالسهلة وال�ب�س�ي�ط��ة‪ ،‬إا أن�ه��ا ب��دأت‬ ‫ت�ت�ع�ق��د ف��ي اأع � ��وام اأخ �ي ��رة خ��اص��ة‬ ‫ب��ال�ن�س�ب��ة ل��أط �ف��ال ال �ل��ذي��ن يحلمون‬ ‫بجمال العيش في امدن الكبرى‪،‬‬ ‫وي� � � � � � ��ؤدي دور ال� � �ب� � �ط � ��ول � ��ة ف��ي‬ ‫(م � � � �ي � � ��دي � � ��اس)‪ ،‬ك � � ��ل م � � ��ن "ك� �ت ��ال� �ي� �ن ��ا‬ ‫س��ان��دي �ن��و م ��وري� �ن ��و" (ك��ري �س �ت �ي �ن��ا)‪،‬‬ ‫وب� � � � ��ري� � � � ��ان ف � � ��أوب � � �ي � � ��رن(إي � � �ن � � �ي � � ��س)‪،‬‬ ‫وك�ي�ف��ن أل �ي �خ��ان��درو(ن��ووا)‪ ،‬وم ��اري‬ ‫موزير(روت)‪.‬‬ ‫م ��ن ام �ش��اك��ل ااق� �ت� �ص ��ادي ��ة‪ ،‬إل��ى‬ ‫ال �ع �ن �ص��ري��ة وااق � �ص� ��اء ااج �ت �م��اع��ي‬ ‫الذي يعانيه امهاجرون في "فرنسا"‪،‬‬ ‫إذ ي�ع��ال��ج ال�ف�ي�ل��م ال�ف��رن�س��ي ام�غ��رب��ي‬

‫فيلم "‬

‫"ام �س �ي��رة" م�خ��رج��ه ام�غ��رب��ي ن�ب�ي��ل بن‬ ‫يدير‪ ،‬وجسد الفنان الكوميدي جمال‬ ‫الدبوز أحد أدوار البطولة‪.‬‬ ‫ول � � �ق� � ��ي ه� � � � ��ذا ال� � �ع� � �م � ��ل ت ��رح� �ي� �ب ��ً‬ ‫�اا م �م �ي��زً ف��ي س��اح��ة ج��ام��ع‬ ‫واس �ت �ق �ب� ً‬ ‫"ال �ف �ن��اء" خ ��ال ع��رض��ه م �س��اء(اأح��د)‬ ‫أمام أنظار آاف الجماهير‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دب��وز ع��ن فيلم "ام ��ارش"‬ ‫ال ��ذي ي �ش��ارك ف��ي ام�س��اب�ق��ة ال��رس�م�ي��ة‬ ‫م �خ��اط �ب��ً ال �ج �م �ه��ور "أن� � ��ا أت �م �ن��ى أن‬ ‫ت �ت �ف��اع �ل��وا م� ��ع ال �ف �ي �ل��م خ ��اص ��ة وأن� ��ه‬ ‫يتناول موضوع في غاية الحساسية‬ ‫وه � ��و ال �ع �ن �ص��ري��ة ض ��د ام� �غ ��ارب ��ة ف��ي‬ ‫فرنسا"‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان إل� � ��ى ج� ��ان� ��ب ال � ��دب � ��وز ف��ي‬ ‫منصة جامع "ال�ف�ن��اء" ك��ل م��ن امخرج‬ ‫البلجيكي ذو اأص ��ل ام�غ��رب��ي جمال‬ ‫ب��ن ي��دي��ر ال��ذي كتب السيناريو رفقة‬ ‫نادية لخضر‪.‬‬ ‫وي �ل �ع��ب ج� �م ��ال ال� ��دب� ��وز ف ��ي ه��ذا‬ ‫الفيلم دور امتشرد ال��ذي يمثل الفئة‬ ‫امقصية داخل امجتمع الفرنسي‪.‬‬ ‫وي �ع ��د ال �ف �ي �ل��م ق �ص��ة ت �ل �خ��ص م��ا‬ ‫ي �ع��ان �ي��ه ام� �غ ��ارب ��ة م ��ن ع �ن �ص��ري��ة ف��ي‬ ‫"فرنسا" ليسلط ال�ض��وء على الحياة‬ ‫في الضواحي والظروف التي يعيشها‬ ‫امهاجرون من قمع و كراهية وإقصاء‪.‬‬ ‫الفيلم سمي"امارش" أن أبطاله‬ ‫يقدون خال اأحداث مسيرة يجوبون‬ ‫من خالها عدة بلدات فرنسية‪ ،‬ويعد‬ ‫الشريط بمثابة رحلة عبر امكان وعبر‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫ه��ذه ام�غ��ام��رة س �ت��ؤدي إل��ى خلق‬ ‫اح�ت�ج��اج وس ��ط ال�ع��اص�م��ة الفرنسية‬ ‫من أجل امطالبة بامساواة‪.‬‬ ‫ويقوم ب��اأدوار الرئيسية للفيلم‬ ‫ك��ل م��ن "أول�ي�ف�ي��ي ك��ورم��ي" (دوب� ��وا)‪،‬‬

‫امسيرة" للمخرج امغربي‬

‫البلجيكي نبيل بن يادير‬

‫ت��وف �ي��ق ج� ��اب (م� �ح� �م ��د)‪" ،‬ف��ان �س��ون‬ ‫روت �ي ��ي" ( س �ي �ل �ف��ان)‪ ،‬م �ب��ارك بلكوك‬ ‫(ف � ��ري � ��د)‪ ،‬ن� � ��ادر ب ��وص� �ن ��دال (ي ��زي ��د)‪،‬‬ ‫لبنى أزاب��ال (خيرة)‪ ،‬حفصية حرزي‬ ‫(مونيا)‪ ،‬و"شارلوت لوبون" (كلير)‪.‬‬ ‫وم� ��ن ام �ش��اك��ل ال �ج �م��اع �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫تعيشها امجتمعات إل��ى التحديات‬ ‫ال �ن �ف �س �ي ��ة ال � �ت� ��ي ي �ق �ط �ع �ه��ا ك � ��ل ف ��رد‬ ‫م��ع ن �ف �س��ه‪ ،‬وال �ت��ي ي�ل�خ�ص�ه��ا ال�ف�ي�ل��م‬ ‫الليتواني"امقامر" ال��ذي يغوص في‬ ‫ش�خ�ص�ي��ة ام��دم��ن ع�ل��ى أل �ع��اب ال�ح��ظ‬ ‫ويفكك ت��داع�ي��ات إدم��ان��ه على نسيج‬ ‫العاقات ااجتماعية‪.‬‬ ‫ال � �ف � �ي � �ل ��م ي� � �س � ��رد ق � �ص� ��ة ال� ��رج� ��ل‬ ‫"ف �ي �ن �س �ي �ن �ت��اس" ال � ��ذي ي �ع �م��ل ب��أح��د‬ ‫ام �س �ت �ش �ف �ي ��ات‪ ،‬وي� �ل� �ج ��أ إل� � ��ى خ� ��داع‬ ‫محيطه وم��ن يعملون م�ع��ه م��ن أج��ل‬ ‫س�ل�ب�ه��م ام ��ال ل�ت�س��دي��د دي��ون��ه ول�ع��ب‬ ‫القمار‪،‬‬ ‫ت�ت��وال��ى أح ��داث الفيلم ف��ي قالب‬ ‫درامي مشوق يوضح عالم امقامرين‬ ‫والفرق بن حياة اع��ب الحظ الغني‬ ‫والفقير‪.‬‬ ‫ب �ط��ل ال�ف�ي�ل��م ال� ��ذي أوص �ل��ه لعب‬ ‫ال �ق �م��ار إل� ��ى درج � ��ة اإدم � � ��ان ي �ح��اول‬ ‫اب �ت �ك��ار ل �ع �ب��ة ت �ع �ت �م��د ع �ل��ى ف �ش��ل أو‬ ‫نجاح العمليات الطبية‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫سيعود عليه بالربح‪.‬‬ ‫ق � ��ام ب � � ��أداء أدوار ال �ب �ط��ول��ة ف��ي‬ ‫ه� � � ��ذا ال � �ع � �م� ��ل ك� � ��ل م� � ��ن "ف� �ي� �ت ��وت ��اس‬ ‫ك��ان �ي��وس��ون �ي ��س" (ف �ي �ن �س �ي �ن �ت��اس)‪،‬‬ ‫و"أون��ا ميكاس" (إييفا)‪ ،‬و ''روموالد‬ ‫اف� ��ري � �ن� ��وف � �ي � �ت� ��ش'' (ب� � ��وك� � ��دان� � ��اس)‪،‬‬ ‫و "ف� ��ال � �ي� ��ري� ��وس ج �ي �ف �س �ي �ج �ي �ف��اس"‬ ‫(ك��ازي��وك��اس)‪ ،‬و"ل��وك��اس كيرسيس"‬ ‫(بوفيليوكاس)‪.‬‬ ‫وف� � ��ي س � �ي� ��اق م� �ش ��اب ��ه ل �ص �ع��اب‬ ‫(ف� � �ي� � �ن� � �س� � �ي� � �ن� � �ت � ��اس) م � � � ��ع ح � �ي� ��ات� ��ه‬

‫وت � �ع � �ق � �ي� ��دات � �ه� ��ا ت� � �ع � ��رف ج �م ��اه �ي ��ر‬ ‫م�ه��رج��ان م��راك��ش السينمائي على‬ ‫بطلة الفيلم الكوري الجنوبي"هان‬ ‫ك��ون��ج ج��و" و ال�ت��ي تشخص ال��دور‬ ‫ال ��رئ� �ي� �س ��ي ل� �ش ��ري ��ط ي �ح �م��ل ااس� ��م‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫ي � ��روي ه� ��ذا ال �ف �ي �ل��م ق �ص��ة ف �ت��اة‬ ‫رم��اه��ا إه�م��ال وال��دي�ه��ا إل��ى الضياع‬ ‫ل �ت �ت �ع��رض ف �ي �م��ا ب �ع ��د إل � ��ى ع�م�ل�ي��ة‬ ‫إغ� � �ت� � �ص � ��اب ج � �م� ��اع � �ي� ��ة ت � ��أث � ��ر ع �ل��ى‬ ‫حياتها‪.‬‬ ‫تتوالى أح��داث الفيلم ليكتشف‬ ‫امشاهد أن "هان كونج جو" ضحية‬ ‫عملية إغتصاب جماعي‪ ،‬وضحية‬ ‫ظ � ��روف وأخ � �ط� ��اء وال ��دي� �ه ��ا ال �ل��ذي��ن‬ ‫أه� �م ��اه ��ا وان � �ش� �غ ��ا ع� �ن� �ه ��ا‪ ،‬ح �ت��ى‬ ‫ت � ��ورط � ��ت ف � ��ي ه� � ��ذه ال� �ق� �ض� �ي ��ة ال �ت��ي‬ ‫ستتعقد أكثر عندما تقدم صديقتها‬ ‫الضحية أيضا على اانتحار‪.‬‬ ‫وس� � � �ع � � ��ى ام� � � � �خ � � � ��رج ال� � � �ك � � ��وري‬ ‫ال � �ج � �ن � ��وب � ��ي"ل � ��ي س� � ��و ج� � � � ��ن"‪ ،‬إل� ��ى‬ ‫ااع� � �ت� � �م � ��اد ع � �ل� ��ى ص � � � ��ورة ب �ص ��ري ��ة‬ ‫بسيطة ومميزة في الوقت ذاته‪.‬‬ ‫وحظي الفيلم الكوري بتجاوب‬ ‫كبير من طرف الجمهور‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن ت�ب��اع��د ال�ث�ق��اف��ات‪ ،‬إا أن حكاية‬ ‫الفتاة "هان كونج جو" أثرت في كل‬ ‫الحاضرين‪.‬‬ ‫وق ��ام ف�ي��ه ب ��أداء أدوار البطولة‬ ‫كل من "تشون وو هي" (هان كونك‪-‬‬ ‫ج��و)‪ ،‬و"جونك إن س��ان" (أون‪-‬ه��ي)‪،‬‬ ‫و"كيم سو يونك" (ه ��وا‪-‬أوك)‪ ،‬و"لي‬ ‫يونك ران" (والدة امدرس)‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق منفصل تمامً عن‬ ‫ب��اق��ي ام ��واض �ي ��ع ام �ط ��روح ��ة ع��رض‬ ‫ام �خ��رج اإي �ط��ال��ي "روب �ي��رت��و آن ��دو"‬ ‫عمله "تحيا الحرية"‪ ،‬والذي يشارك‬ ‫ه��و أي�ض��ا ضمن امسابقة الرسمية‬ ‫للمهرجان‪.‬‬

‫الفيلم يقدم ملخصً عن الحياة‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة ف��ي "إي �ط��ال �ي��ا"‪ ،‬إذ ينتقد‬ ‫م�م��ارس��ات السياسين وتصرفاتهم‬ ‫في هذا البلد مبرزً الغاية اأساسية‬ ‫ل��أح��زاب في "إيطاليا" وه��ي السعي‬ ‫الدائم وراء امقاعد والسلطة‪.‬‬ ‫وش �ه��د ال �ف �ي �ل��م ت�ص�ف�ي�ق��ً ح ��ارا‬ ‫أث� �ن ��اء ع��رض��ه ب �ق��اع��ة ال �س �ف��راء ف��ي‬ ‫قصر امؤتمرات (السبت) اماضي‪،‬��� ‫ح� � �ي � ��ث ي � �ح � �ك� ��ي ق� � �ص � ��ة "ان � ��ري� � �ك � ��و‬ ‫ول �ي �ف �ي��ري"‪ ،‬أح� ��د زع� �م ��اء اأح � ��زاب‬ ‫ال� � �ي� � �س � ��اري � ��ة ام � � �ع� � ��ارض� � ��ة‪ ،‬وال� � � ��ذي‬ ‫ي� �ع ��ان ��ي م� ��ن ان� �خ� �ف ��اض ش �ع �ب �ي �ت��ه‪،‬‬ ‫ف �ي �ق��رر ااخ �ت �ف ��اء م ��ن أج� ��ل ت��رت�ي��ب‬ ‫اأم� � � � � � ��ور‪ ،‬غ� � �ي � ��اب ال � ��رئ� � �ي � ��س ج �ع��ل‬ ‫حلفائه يقدمون أخوه التوأم الذي‬ ‫س� �ي� �ت� �ق� �م ��ص ش� �خ� �ص� �ي ��ة ش �ق �ي �ق ��ه‪،‬‬ ‫وس � �ي � �ب� ��دأ ب �ت �غ �ي ��ر اأم� � � � ��ور ح �س��ب‬ ‫منظوره و قناعته‪.‬‬ ‫وي �ق��وم ب��ال�ب�ط��ول��ة ك��ل م��ن اممثل‬ ‫اإيطالي "طوني سيرفيو"‪ ،‬واممثلة‬ ‫"فاليريا بروني تيديشي"‪.‬‬ ‫م � �خ ��رج م� �غ ��رب ��ي آخ � ��ر ي �ن �ض��اف‬ ‫إل��ى ائحة امتنافسن على "النجمة‬ ‫ال��ذه�ب�ي��ة"‪ ،‬وه��و ه�ش��ام ع�ي��وش ال��ذي‬ ‫جسد من خال فيلمه "حمى"‪.‬‬ ‫واس � � �ت � � �ع� � ��ان ع � � �ي� � ��وش ف � � ��ي ه � ��ذا‬ ‫الفيلم بممثلن فرنسين من أصول‬ ‫مغاربية وإفريقية على الخصوص‪،‬‬ ‫ه ��م "دي ��دي ��ي م� �ي� �ش ��ون"‪ ،‬و"س �ل �ي �م��ان‬ ‫دازي"‪ ،‬وع �ت �ي �ق��ة ت ��اوال �ي ��ت‪ ،‬وف��ري��دة‬ ‫ع � � �م� � ��روش‪ ،‬و"ل � ��ون� � �ي � ��س ت� � ��ازي� � ��رت"‪،‬‬ ‫و"ط� ��ون� ��ي ه ��اري � �س ��ون"‪ ،‬وه� ��و ف��ري��ق‬ ‫يعكس الهوية امتعددة للمخرج‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن� ��ه ت� �ط ��رق ل �ف �ك��رة ال �ت �ن��وع‬ ‫ال� � �ث� � �ق � ��اف � ��ي ل � � � ��دى ال � � �ش � � �ب � ��اب وروح‬ ‫ااختاف‪.‬‬ ‫وس � �ي � �ع� ��رف ام� � �ه � ��رج � ��ان خ� ��ال‬ ‫ال � �ي� ��وم� ��ن ال � �ق� ��ادم� ��ن ع � � ��رض ث ��اث ��ة‬ ‫أف��ام أخ��رى متنافسة على "النجمة‬ ‫ال��ذه �ب �ي��ة" وه� ��ي "ال � �ف � �ن ��دق"‪ ،‬و"م� ��رة‬ ‫أخرى"‪ ،‬و"كيف أعيش"‪.‬‬ ‫وس �ي �ت��م ل�ي�ل��ة (ال �س �ب��ت) ال �ق��ادم‪،‬‬ ‫خ� ��ال اخ �ت �ت��ام ف �ع �ل �ي��ات ام �ه��رج��ان‪،‬‬ ‫اإعان عن اسم الفيلم الفائز‪.‬‬ ‫ت � � � �ج� � � ��در اإش � � � � � � � � � � � ��ارة‪ ،‬إل � � � � � ��ى أن‬ ‫ل� �ج� �ن ��ة ت� �ح� �ك� �ي ��م دورة ه � � ��ذا ال � �ع� ��ام‬ ‫ي��رأس �ه��ا ام �خ��رج اأم �ي��رك��ي "م��ارت��ن‬ ‫س � �ك� ��ورس � �ي� ��زي" ب �ع �ض ��وي ��ة ام� �خ ��رج‬ ‫والسيناريست وام�ن�ت��ج اأم��ان��ي من‬ ‫أص ��ول ت��رك �ي��ة ف��ات��ح أك ��ن‪ ،‬وام�م�ث�ل��ة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة "ب�ت��ري�س�ي��ا ك��ارك �س��ون"‪،‬‬ ‫وام � �م � �ث � �ل� ��ة ال � �ف� ��رن � �س � �ي� ��ة "م � � ��اري � � ��ون‬ ‫ك��وت �ي��ار"‪ ،‬وام �خ��رج وال�س�ي�ن��اري�س��ت‬ ‫وامنتج امكسيكي "أمات إسكلنتي"‪،‬‬ ‫وام� � �م� � �ث � ��ل اإي � � � ��ران � � � ��ي "ك ��ول� �ش� �ي� �ف ��ت‬ ‫ف��رح��ان��ي"‪ ،‬وام �خ��رج والسيناريست‬ ‫وامنتج الهندي "أن ��وراغ كاشياب"‪،‬‬ ‫وام�خ��رج��ة والسيناريست وامنتجة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ن��رج��س ال �ن �ج��ار‪ ،‬وام �خ��رج‬ ‫وال �س �ي �ن ��اري �س ��ت وام� �ن� �ت ��ج ال� �ك ��وري‬ ‫الجنوبي "برك شان ووك"‪ ،‬وامخرج‬ ‫وال�س�ي�ن��اري�س��ت وال �ك��ات��ب اإي�ط��ال��ي‬ ‫"باولو سورنتينو"‪.‬‬

‫انطاق امنتدى ااجتماعي لأحياء الشعبية‬ ‫الرباط‪ :‬هند رزقي‬ ‫ت� �ن� �ط� �ل ��ق ي� � � ��وم غ� ��د(ال � �ج � �م � �ع� ��ة)‪،‬‬ ‫ف � �ع� ��ال � �ي� ��ات ام� � �ن� � �ت � ��دى ااج � �ت � �م ��اع ��ي‬ ‫لأحياء الشعبية في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫تحت شعار "حي آخر ممكن"‪.‬‬ ‫ام � �ن � �ت� ��دى ال� � � ��ذي ت � �ج� ��رى م �ع �ظ��م‬ ‫أن� � �ش� � �ط� � �ت � ��ه ب � ��ال � � �ف � � �ض � ��اء ال � �ث � �ق� ��اف� ��ي‬ ‫"ال �ب��اط��وار" (ام �ج��ازر ال�ق��دي�م��ة ل�ل��دار‬ ‫البيضاء)‪ ،‬يستمر ثاثة أيام‪ ،‬سيتم‬ ‫خالها تنظيم جلسات عامة الهدف‬ ‫م�ن�ه��ا ط��رح م��واض�ي��ع ل�ل�ن�ق��اش‪ ،‬عبر‬ ‫مداخات أكاديمية‪ ،‬وتقديم تجارب‬ ‫ميدانية عن كل موضوع‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل � � ��ى ورش� � � � � ��ات‪ ،‬ول� � � �ق � � ��اء ات ث �ق��اف �ي��ة‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫يبدأ امنتدى بمسيرة احتفالية‬ ‫ع �ل��ى ش �ك��ل "ك� ��رن � �ف� ��ال"‪ ،‬ت �ن �ط �ل��ق م��ن‬ ‫إح � � ��دى س� ��اح� ��ات ال � �ح� ��ي ام� �ح� �م ��دي‪،‬‬ ‫وتنتهي بفضاء "الباطوار"‪ ،‬لتختتم‬ ‫ب � �ع � ��رض ت� �ق ��دي� �م ��ي ح � � ��ول ام� �ن� �ت ��دى‬ ‫ي �ع��رف ب ��أه ��داف ��ه‪ ،‬وب��اأن �ش �ط��ة ال�ت��ي‬

‫س �ي �ع��رف �ه��ا‪ ،‬ي �ت ��م ت� ��وزي� ��ع م �ط��وي��ات‬ ‫ل�ب��رن��ام��ج ام�ن�ت��دى ع�ل��ى ال�ح��اض��ري��ن‪،‬‬ ‫وتليه أنشطة فنية‪.‬‬ ‫وي� �ت ��وزع ب��رن��ام��ج ام �ن �ت��دى ب��ن‬ ‫م�ج�م��وع��ة ورش� ��ات‪ ،‬ي �ت��راوح ع��دده��ا‬ ‫ب��ن ‪ 9‬و‪ 12‬ورش ��ة‪ ،‬ت�م�ت��د م��ن س��اع��ة‬ ‫ون � �ص � ��ف إل � � ��ى س� ��اع � �ت� ��ن‪ ،‬ال � �غ� ��رض‬ ‫منها الخروج بتوصيات أو خارطة‬ ‫ط��ري��ق‪ ،‬ك�م��ا ي�ت�ي��ح م�ن�ظ�م��و ام�ن�ت��دى‬ ‫للجمعيات فرصة اق�ت��راح وتنشيط‬ ‫ورش� � � ��ات م � ��وازي � ��ة‪ ،‬ع� �ل ��ى أن ت �ع �م��ل‬ ‫ع� �ل ��ى ح� �س ��ن ت �ن �ظ �ي �م �ه��ا وال �ت �ع �ب �ئ��ة‬ ‫ل�ه��ا‪ .‬وي��وف��ر امنتدى ف�ض��اء "ال�س��وق‬ ‫ااج � � �ت � � �م� � ��اع� � ��ي"‪ ،‬ل� � �ع � ��رض وت� � �ب � ��ادل‬ ‫ال �ت �ج��ارب ب ��ن م�خ�ت�ل��ف ال�ج�م�ع�ي��ات‬ ‫ال� �ح ��اض ��رة ف� ��ي ام� �ن� �ت ��دى م� ��ن خ ��ال‬ ‫طاوات عرض خاصة‪.‬‬ ‫وت � �ع� ��د ال� � �ف� � �ض � ��اء ات ال �ث �ق ��اف �ي ��ة‬ ‫التفاعلية وامفتوحة جزءً ا يتجزأ‬ ‫من أشغال امنتدى‪ ،‬تمكن من عرض‬ ‫ك ��ل ت� �ج ��ارب وإب� ��داع� ��ات وت �ع �ب �ي��رات‬ ‫ال��دي�ن��ام�ي��ات ال�ش�ب��اب�ي��ة‪ ،‬س ��واء التي‬

‫انبثقت من اأحياء الشعبية أو التي‬ ‫أنتجها فنانون شباب‪.‬‬ ‫وح� � � �س � � ��ب ب� � ��رن� � ��ام� � ��ج ام � �ن � �ت � ��دى‬ ‫س � �ي � �ع� ��رف ي � � ��وم (ال� � �س� � �ب � ��ت) ت �ن �ظ �ي��م‬ ‫س� �ه ��رة ف �ن �ي��ة ك � �ب ��رى‪ ،‬ت � �ش ��ارك ف�ي�ه��ا‬ ‫ف � � � ��رق م� ��وس � �ي � �ق � �ي� ��ة ح � �ق � �ق� ��ت ت� �م� �ي ��زً‬ ‫ف �ن �ي��ً‪ ،‬وم�خ�ت�ل��ف ال �ت �ع �ب �ي��رات ال�ف�ن�ي��ة‬ ‫ب��اأح�ي��اء‪ ،‬باإضافة "للحلقة أوب��ن"‬ ‫وه� � � ��ي ف� � �ض � ��اء ع � �ل� ��ى ش � �ك� ��ل ح� �ل� �ق ��ة‪،‬‬ ‫م �خ �ص��ص ل �ك��ل ال �ت �ع �ب �ي��رات ال �ف �ن �ي��ة‬ ‫ال� �ش� �ب ��اب� �ي ��ة وغ � �ي� ��ره� ��ا‪ ،‬وس �ي �ت �خ �ل �ل��ه‬ ‫ع� � � ��روض م� �س ��رح� �ي ��ة‪ ،‬وم ��وس �ي �ق �ي ��ة‪،‬‬ ‫و"سيرك" وأشكال تعبيرية أخرى‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ي � �ح� ��رص ام� �ن� �ظ� �م ��ون ع �ل��ى‬ ‫ت� �خ� �ص� �ي ��ص ق � ��اع � ��ة ل� � �ع � ��رض أف � � ��ام‬ ‫سينمائية‪ ،‬ووثائقية‪ ،‬وفيديوهات‬ ‫منتجة م��ن ط��رف جمعيات اأح�ي��اء‪،‬‬ ‫أو م � ��ن ط � � ��رف م� � � �ب � � ��ادرات ش �ب��اب �ي��ة‬ ‫معروفة‪.‬‬ ‫وي �خ �ت �ت��م ام �ن �ت��دى ب � �ق ��راء ة أه��م‬ ‫ال� � �ت � ��وص� � �ي � ��ات ال � � �ت � ��ي خ � ��رج � ��ت ب �ه��ا‬ ‫ال ��ورش ��ات ام��وض��وع��ات �ي��ة‪ ،‬م ��ن أج��ل‬

‫تشكيل لجنة تتبع تتكلف بالسهر‬ ‫على إنجاز هذه التوصيات‪.‬‬ ‫وي� � �س� � �ع � ��ى م � �ن � �ظ � �م� ��و ام � �ن � �ت� ��دى‬ ‫ااج � �ت � �م� ��اع� ��ي ل� ��أح � �ي� ��اء ال �ش �ع �ب �ي��ة‬ ‫م � ��ن خ� � ��ال ه� � ��ذا ال � �ب ��رن ��ام ��ج ال �غ �ن��ي‬ ‫وام �ت �ن��وع‪ ،‬إل��ى خ�ل��ق ف�ض��اء عمومي‬ ‫وم �ش �ت��رك‪ ،‬م ��ن ش��أن��ه ت�م�ك��ن جميع‬ ‫ام��واط �ن��ن وام��واط �ن��ات‪ ،‬م��ن ال�ن�ق��اش‬ ‫ام � �ش � �ت� ��رك وال� � �ت� � �ب � ��ادل ال� � �ج � ��اد ح ��ول‬ ‫قضايا وانشغاات ساكنة اأحياء‬ ‫ال� �ش� �ع� �ب� �ي ��ة ف � ��ي ال� � � � ��دار ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪،‬‬ ‫م ��ن ب �ي �ن �ه��ا ال �ح ��ق ف ��ي س �ك��ن ائ ��ق‪،‬‬ ‫وال �ف �ض��اء ات ال �خ �ض��راء‪ ،‬وال�ب�ن�ي��ات‬ ‫التحتية‪ ،‬وجمع النفايات‪ ،‬وتوفير‬ ‫ام ��اء ال �ص��ال��ح ل �ل �ش��رب وال �ك �ه��رب��اء‪،‬‬ ‫ون �ق��ل ع �م��وم��ي ج �ي��د‪ ،‬وم��ؤس �س��ات‬ ‫ص� �ح� �ي ��ة‪ ،‬وم � � � � ��دارس ذات ج� � ��ودة‪،‬‬ ‫وف� � � � �ض � � � ��اء ات ت� ��رف � �ي � �ه � �ي� ��ة ث� �ق ��اف� �ي ��ة‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وي�م�ن��ح ف �ض��اء ام�ن�ت��دى أي�ض��ا‪،‬‬ ‫ف� ��رص� ��ة ل� �ل ��دي� �ن ��ام� �ي ��ات ال �ش �ب��اب �ي��ة‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��دة ال� �ت ��ي ت �ع��رف �ه��ا ام��دي �ن��ة‬

‫لتقديم م�ق�ت��رح��ات وإب��داع��ات‪ ،‬كما‬ ‫يضمن تبادل التجارب واآراء‪.‬‬ ‫وي��دع��و ام �ن �ت��دى ج�م�ي��ع منظمات‬ ‫ام � �ج � �ت � �م� ��ع ام � � ��دن � � ��ي م � � ��ن ج � �م � �ع � �ي ��ات‪،‬‬ ‫وت � �ع ��اون � �ي ��ات‪ ،‬ون � �ق� ��اب� ��ات‪ ،‬وش �ب �ك ��ات‪،‬‬ ‫ل�ل�م�ش��ارك��ة ف��ي ت�ن�ظ�ي��م ام �ن �ت��دى‪ ،‬حتى‬ ‫ي� �ك ��ون ت �ع �ب �ي��رً ح �ق �ي �ق �ي��ً ع ��ن م�خ�ت�ل��ف‬ ‫ال ��دي� �ن ��ام� �ي ��ات وام� � � �ب � � ��ادرات‪ ،‬وت �ك �ث �ي �ف��ا‬ ‫ان� � � �ش� � � �غ � � ��اات وه � � � �م� � � ��وم ام � ��واط � � �ن � ��ن‬ ‫وامواطنات‪ ،‬مساءلة السياسات امحلية‬ ‫وإعادة بناء مفهوم امدينة والحي‪.‬‬ ‫ل��إش��ارة‪ ،‬ف��أن امنتدى ااجتماعي‬ ‫ل��أح�ي��اء الشع��ية‪ ،‬ه��و ف�ض��اء لتقريب‬ ‫وج � � �ه� � ��ات ال � �ن � �ظ� ��ر م� � ��ا ب� � ��ن ال� �ف ��اع� �ل ��ن‬ ‫ااجتماعين‪ ،‬لبلورة اقتراحات جديدة‬ ‫وبدائل‪ ،‬كما إنه مجال لتسليط الضوء‬ ‫ع �ل��ى م �خ �ت �ل��ف ال� �ح ��رك ��ات وام � �ب � ��ادرات‬ ‫ال�ح��ام�ل��ة للتغيير ااج�ت�م��اع��ي‪ ،‬بتنوع‬ ‫أش �ك ��ال �ه ��ا وص �ي �غ �ه��ا ام �ه �ي �ك �ل��ة وغ �ي��ر‬ ‫ام �ه �ي �ك �ل��ة‪ ،‬ك �م��ا ي �ض �م��ن ه � ��ذا ال �ف �ض��اء‬ ‫ال �ت �ع ��رف ع �ل��ى ال �ت �ع �ب �ي��رات ال �ث �ق��اف �ي��ة‪،‬‬ ‫والفنية لشباب امدينة‪.‬‬

‫الفيلم اأميركي «ثور» بسينما «ميغاراما» في الدار البيضاء‬ ‫ل � ��"أان ت��اي�ل��ور" ينتقل بامشاهد‬ ‫م ��ن ح ��دث أخ ��ر ب��أس �ل��وب سلس‬ ‫مشوق‪ ،‬دون إدراج مشاهد مملة‬ ‫أو مكررة‪.‬‬ ‫م��ن خ ��ال ف�ي�ل��م "ث � ��ور" يتبث‬ ‫"أان تايلور" أنه قادر على إخراج‬ ‫فيلم ضخم وكبير وتحويله إلى‬ ‫رح�ل��ة سينمائية ممتعة تحظى‬ ‫ب��إع �ج��اب ال�ج�م�ي��ع‪ ،‬ب�ع��د إخ��راج��ه‬ ‫ل �ع��دة ح�ل�ق��ات م��ذه�ل��ة مسلسات‬ ‫م �ش �ه��ورة م�ث��ل "ل�ع�ب��ة ال �ع��روش"‪،‬‬ ‫و"الضائعون"‪ ،‬و"السوبرانوز"‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ت �ق �ت��رح س �ي �ن �م��ا "م �ي �غ��ارام��ا"‬ ‫ف��ي ال ��دار ال�ب�ي�ض��اء م�س��اء ال�ي��وم‪،‬‬ ‫ع�ل��ى محبي ال�ف��ن ال�س��اب��ع‪ ،‬فيلمً‬ ‫أم�ي��رك�ي��ا ل�ل�م�خ��رج "أان ت��اي�ل��ور"‬ ‫بعنوان "ثور‪:‬العالم امظلم"‪.‬‬ ‫ف � �ي � �ل� ��م "ث� � � � � � ��ور" م � � ��ن ن ��وع� �ي ��ة‬ ‫اأف��ام ال�خ��ارق��ة امليئة بالحركة‬ ‫وامغامرة‪ ،‬تم إنتاجه في الوايات‬ ‫امتحدة اأميركية في بداية العام‬ ‫ال�ح��ال��ي‪ ،‬وي�ع��د تتمة "ث��ور" ال��ذي‬ ‫ص� ��در ع� ��ام ‪ 2011‬و"ام �ن �ت �ق �م��ون"‬ ‫الذي عرض خال العام اماضي‪.‬‬ ‫ب �ع��د م� � ��رور ع � ��ام واح� � ��د ع�ل��ى‬ ‫أح ��داث فيلم "ام�ن�ت�ق�م��ون"‪ ،‬يدافع‬ ‫"ثور" سيد الرعد خال هذا العمل‬ ‫ع ��ن ام �م��ال��ك ال �ت �س �ع��ة‪ ،‬وي �ت �ص��دى‬ ‫ل�ع��دو م��ن ام��اض��ي السحيق ربما‬ ‫أقدم من الكون نفسه‪.‬‬ ‫ي �ح ��اول "ث � ��ور" خ ��ال أح ��داث‬ ‫ال �ف �ي �ل��م‪ ،‬أن ي�ع�ي��د ال �ن �ظ��ام ل�ل�ك��ون‬ ‫ب� �ع ��د م � � �ح� � ��اوات ت� �خ ��ري� �ب� �ي ��ة م��ن‬ ‫الجنس البدائي "مالكيث"‪ ،‬الذي‬ ‫يسعى لغمر ال�ك��ون ف��ي الفوضى‬ ‫والظام‪ ،‬ويكون عليه التوحد مع‬ ‫"جن فوستر" وينطلقً سويا في‬ ‫سفر محفوف بامخاطر‪ ،‬يجبره‬ ‫على تقديم تضحية عظيمة كي‬ ‫يتنصر الخير‪.‬‬ ‫ي�م�ك��ن م �ش��اه��دة ال�ف�ي�ل��م ال��ذي‬

‫حقق الفيلم أرباحً تجاوزت‬ ‫ت � ��وق� � �ع � ��ات ام � �ن � �ت � �ج � ��ن‪ ،‬وح� �ظ ��ي‬ ‫ب��إع �ج��اب ع��اش �ق��ي أف� ��ام ال�ح��رك��ة‬ ‫وكذا النقاد الفنن الذين صنفوه‬ ‫من بن أفضل أف��ام الشخصيات‬ ‫الخارقة التي أنتجت حتى اآن‪،‬‬ ‫إذ م ��زج ب��ن ك��ل م �ك��ون��ات ال�ع�م��ل‬ ‫السينمائي الناجح‪.‬‬ ‫ل� � � � � ��إش� � � � � ��ارة‪ ،‬ف� � � � � ��إن س� �ي� �ن� �م ��ا‬ ‫"ميغاراما" تقدم برمجة متنوعة‬ ‫من اأفام امغربية والعامية‪ ،‬إلى‬ ‫غاية العاشر من الشهر الحالي‪.‬‬

‫ت �س �ت �ق �ب��ل ام� �غ� �ن� �ي ��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫ال � �ع� ��راق � �ي� ��ة ش � � ��ذى ح � �س� ��ون ال� �ع ��ام‬ ‫الجديد رفقة الفنان رام��ي عياش‪،‬‬ ‫في حفل سيقام في دبي‪.‬‬ ‫وت �ج �م��ع ش� ��ذى ورام� � ��ي ع��اق��ة‬ ‫ص � ��داق � ��ة وط � � �ي� � ��دة‪ ،‬وس � �ب� ��ق ل � ��ه أن‬ ‫شاركها عام ‪ ،2010‬في إحياء حفل‬ ‫عيد ميادها في بيروت‪.‬‬ ‫وكانت ش��ذى قد نشرت أخيرً‬ ‫اإع � � � � ��ان ال � �ت� ��روي � �ج� ��ي أغ �ن �ي �ت �ه��ا‬ ‫ال �ج��دي��دة "خ �ط �ي��ة"‪ ،‬وال �ت��ي سيبدأ‬ ‫ب �ث �ه��ا ب �ع��د أي � � ��ام‪ ،‬وس �ت �ن �ض��م إل��ى‬ ‫األبوم الجديد الذي يرى النور في‬ ‫مطلع العام امقبل من إنتاج شركة "روتانا"‪.‬‬ ‫وكتب كلمات اأغنية الشاعر عبد الله املحم‪ ،‬ولحنها امحب‪ ،‬وصور‬ ‫الفيديو كليب في دبي على مدار ‪ 3‬أيام ونفذت عملية امونتاج في بيروت‪.‬‬ ‫فكرة "الفيديو كليب" رومانسية تعكس حالة اجتماعية معينة‪،‬‬ ‫وت�ح�م��ل م�ف��اج��آت ك�ث�ي��رة ل�ج�م�ه��ور ش ��ذى‪ ،‬م��ن ضمنها م�ش��ارك��ة اممثل‬ ‫الكويتي عبد الله بوشهري‪.‬‬

‫ان �ض��م ام�م�ث��ل ام�غ��رب��ي جمال‬ ‫ال � �س� ��وي � �س� ��ي‪ ،‬ل � �ف ��رق ��ة م �س��رح �ي��ة‬ ‫"ب��ول��ون �ي��ة"‪ ،‬أدت أخ �ي��رً ف��ي مقر‬ ‫ال� �ب ��رم ��ان ال� �ب ��ول ��ون ��ي "ب� ��وارس� ��و"‬ ‫م �س��رح �ي��ة "ل �ش �ي �ف ��ر"‪ ،‬أح � ��د رواد‬ ‫امسرح الطليعي ‪.‬‬ ‫وت� � �ف � ��اج � ��أ م� �م� �ث� �ل ��و ال� �ش� �ع ��ب‬ ‫ب� ��وج� ��ود ف ��رق ��ة م �س��رح �ي��ة داخ� ��ل‬ ‫ال�ب��رم��ان أداء مسرحية "شيفر"‪،‬‬ ‫وهو نوع مسرحي يتطلب فضاء‬ ‫م �ف �ت��وح��ً‪ ،‬ي �خ �ت �ل��ف ع ��ن ام �س ��ارح‬ ‫الكاسيكية‪.‬‬ ‫ج�م��ال ال��ذي يملك ش��رك��ة إنتاج‬ ‫يوجد مقرها في طنجة‪ ،‬اشتغل مع منتج هذه امسرحية أدائها في‬ ‫ساحة جامع الفنا بمراكش في ماي امقبل‪ ،‬مع حضور عدد أكبر من‬ ‫اممثلن امغاربة وإخراج جديد يتناسب مع هذا الفضاء‪.‬‬ ‫وسبق لجمال السويسي‪ ،‬وهو منتج ومخرج وممثل‪ ،‬في الوقت‬ ‫نفسه أن أدى مسرحيات مع نفس الفرقة "البولونية" في امغرب‪.‬‬ ‫اح �ت �ف��ل أم� ��س(اأرب � �ع� ��اء) أي ��وب‬ ‫ب��وش �ت��ى‪ ،‬اع ��ب أم ��ل ف��ري��ق ال��رج��اء‬ ‫ال��ري��اض��ي ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬رف �ق��ة أه�ل��ه‬ ‫وأص � ��دق � ��ائ � ��ه ام � �ق� ��رب� ��ن ب �م �ن��اس �ب��ة‬ ‫إط � �ف ��ائ ��ه ش �م �ع �ت��ه ال� �ع� �ش ��ري ��ن‪ ،‬ف��ي‬ ‫ج��و يطبعه ال �ف��رح وال �س ��رور بهذه‬ ‫امناسبة السعيدة‪.‬‬ ‫ي �ت ��اب ��ع أي� � ��وب دراس � �ت� ��ه ب�ك�ل�ي��ة‬ ‫ال � �ع � �ل� ��وم ااق � �ت � �ص� ��ادي� ��ة ف � ��ي ال � � ��دار‬ ‫البيضاء سنة ثانية‪ ،‬كما أنه يلعب‬ ‫ض�م��ن ام�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ل�ل�ش�ب��اب‪،‬‬ ‫وس �ب��ق ل ��ه أن ت� ��وج ع� ��دة م � ��رات في‬ ‫م� �س ��اب� �ق ��ات ك� �ث� �ي ��رة ب� �ق� �ي ��ادة ام � ��درب‬ ‫الكبير حسن بنعبيشة‪ .‬أي��وب من الشباب والاعبن الذين يحاولون‬ ‫التوفيق بن كرة القدم والدارسة‪ ،‬إذ يرى بأنه على الاعب أن يكون ذو‬ ‫مستوى أكاديمي عال‪.‬‬ ‫وت�م�ن��ى أي ��وب ب��وش�ت��ى‪ ،‬أن ي�ت��م اس �ت��دع��اؤه إل��ى ف��ري��ق ال�ك�ب��ار في‬ ‫الرجاء وأن يتوج مساره الكروي بااحتراف‪.‬‬ ‫وبمناسبة عيد م�ي��اده نتقدم ل��ه ب��أح��ر التهاني وأغ�ل��ى اأم��ان��ي‬ ‫بعمر مديد ودوام الصحة وال�س�ع��ادة وال�ه�ن��اء وام��زي��د م��ن التألق في‬ ‫حياته الشخصية والدراسية وكذلك الكروية‪.‬‬

‫اح� � �ت� � �ف � ��ل أم � � � ��س(اأرب � � � �ع � � � ��اء)‬ ‫ال��زوج��ان زهير العوفير وابتسام‬ ‫ح ��وي ��رة ب ��ذك ��رى م �ي ��اد ط�ف�ل�ه�م��ا‬ ‫"م�ح�م��د" اأول� ��ى‪ ،‬ف��ي ج��و يطبعه‬ ‫الفرحة والبهجة والسرور‪.‬‬ ‫م� �ح� �م ��د ه� � ��و ث � ��ال � ��ث م� ��ول� ��ود‬ ‫للزوجن وأصغر أبنائهما‪ ،‬لذلك‬ ‫يحظى باهتمام خاص‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذه ام �ن��اس �ب��ة ال�س�ع�ي��دة‬ ‫نتقدم أسرة محمد بأحر التهاني‬ ‫وأغ� �ل ��ى اأم� ��ان� ��ي‪ ،‬ب � ��دوام اأف � ��راح‬ ‫وامسرات‪ ،‬سائلن الله أن يحفظه‬ ‫وينبته نباتً حسنً‪.‬‬

‫ع �م��ت ال �ف��رح��ة ب �ي��ت ال��زوج��ن‬ ‫أم� �ي� �ن ��ة ورش� � �ي � ��د أع� � �م � ��اق ب� �ق ��دوم‬ ‫م� ��ول� ��ودة أن� �ث ��ى‪ ،‬اخ � �ت� ��ارً ل �ه��ا م��ن‬ ‫اأسماء "مروى"‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ام �ن ��اس �ب ��ة ال �س �ع �ي��دة‬ ‫ي �ه �ن��ئ ك� ��ل ال� �ع ��ام� �ل ��ن ف� ��ي ش��رك��ة‬ ‫"يانا دريم" للمشروبات‪ ،‬الزوجن‬ ‫وت�م�ن��وا لهم أن ت�ت��رع��رع ام��ول��ودة‬ ‫ف��ي كنفهما‪ ،‬وت�م��أ ال��دن�ي��ا بهجة‬ ‫ح��ول �ه �م��ا‪ ،‬وأن ي� �ب ��ارك ال �ل��ه فيها‬ ‫ويرزقها البر والصاح‪.‬‬ ‫ب �م� �ن ��اس� �ب ��ة ق � � � ��دوم ام � ��ول � ��ودة‬ ‫نتقدم أسرة أعماق بأغلى امتمنيات بدوام اأفراح وامسرات‪ ،‬سائلن‬ ‫الله أن ينبت "مروى" نباتً حسنً‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬ ‫الظهر‬ ‫العصر‬

‫‪05:44‬‬ ‫‪12:23‬‬ ‫‪14:59‬‬

‫المغرب‬

‫‪17:22‬‬

‫العشاء‬

‫‪18:42‬‬

‫سينما ميغاراما في الدار البيضاء‬

‫ي� � �ش � ��ارك ف � ��ي ب� �ط ��ول� �ت ��ه "ك� ��ري� ��س‬ ‫هيمزويرث"‪" ،‬ناتالي بورتمان"‪،‬‬ ‫"ت� � ��وم ه �ي��دي �ل �س �ت��ون"‪" ،‬أن �ت��ون��ي‬ ‫ه��وب�ك�ن��ز"‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى ال��واف��د‬ ‫ال �ج��دي��د "ك��ري�س�ت��وف��ر إك�ي�ل�س��ن"‪،‬‬ ‫في الخامسة مساء‪ ،‬أو في الثامنة‬ ‫�ا‪ ،‬أو ف� ��ي ال �ع ��اش ��رة‬ ‫إا رب � ��ع ل � �ي� � ً‬ ‫ليا‪.‬‬ ‫والنصف ً‬ ‫وب � � �ف � � �ض� � ��ل اأداء ال � �ج � �ي� ��د‬ ‫للممثلن‪ ،‬وال�س�ي�ن��اري��و ام�ح�ك��م‪،‬‬

‫واإخ � � � � ��راج ام� �ت� �ق ��ن‪ ،‬س �ي �س �ت �م �ت��ع‬ ‫ال �ج �م �ه ��ور ه � ��ذا ام � �س� ��اء‪ ،‬ب��رح �ل��ة‬ ‫س�ي�ن�م��ائ�ي��ة م�م�ت�ع��ة ت�م�ت��د س��اع��ة‬ ‫واثنان وخمسون دقيقة‪ ،‬وتسافر‬ ‫بهم في عالم الخيال الخارق‪.‬‬ ‫ف �ي �ل��م "ث � ��ور" م �م �ي��ز ب�ع�ن��اص��ر‬ ‫ت�ق�ن�ي��ة أخ� ��رى ت �ل �ع��ب دورً م�ه�م��ً‬ ‫في صنع صورة متحركة ممتعة‪،‬‬ ‫ت�ت�خ�ل�ل�ه��ا أح� ��داث م�ف��اج�ئ��ة وغ�ي��ر‬ ‫م�ت��وق�ع��ة‪ ،‬ك�م��ا أن اإخ� ��راج امتقن‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674174 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫بعد أزيد من ستين سنة عن اغتياله‪ ..‬أسرة فرحات حشاد تقاضي فرنسا‬

‫أع � �ل � �ن ��ت أس � � � ��رة ال� �ن� �ق ��اب ��ي‬ ‫ال� �ت ��ون� �س ��ي ف� ��رح � ��ات ح� �ش ��اد‪،‬‬ ‫ال ��ذي اغ�ت�ي��ل ع��ام ‪ 1952‬خ��ال‬ ‫ف �ت��رة ااس �ت �ع �م��ار ال�ف��رن�س�ي��ة‪،‬‬ ‫أم��س(اأرب �ع��اء)‪ ،‬أنها سترفع‬ ‫دع� � � � � ��وى ض � � ��د ف � ��رن� � �س � ��ا ب �ع��د‬ ‫أن س �ل��م ال ��رئ� �ي ��س ال �ف��رن �س��ي‬ ‫"فرنسوا هواند" في يوليوز‬ ‫وث �ي �ق��ة ت�ث�ب��ت ب�ح�س��ب ق��ول�ه��ا‬ ‫تورط الدولة الفرنسية‪.‬‬ ‫ويأتي إعان أسرة حشاد‬ ‫عزمها على مقاضاة الحكومة‬

‫الفرنسة تزامنا مع الذكرى ‪61‬‬ ‫اغتياله‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن� ��ور ال ��دي ��ن ح �ش��اد‬ ‫نجل النقابي إذاعة "موزاييك‬ ‫إف إم"‪ ،‬أن "الرئيس الفرنسي‬ ‫"ف��رن�س��وا ه��وان��د" سلمنا أنا‬ ‫والعائلة وثائق جلبها بنفسه‬ ‫من باريس‪ ،‬وهذه تعد سابقة‪،‬‬ ‫م��ن ب�ي�ن�ه��ا وث �ي �ق��ة ع �ب ��ارة عن‬ ‫ت �ق��ري��ر ي �ف �ي��د ب� ��إرس� ��ال ف��ري��ق‬ ‫م��ن ب��اري��س اغ �ت �ي��ال ف��رح��ات‬ ‫حشاد قبل يومن من الحادثة‬

‫في ‪ 3‬دجنبرعام ‪."1952‬‬ ‫وأض��اف على هامش إحياء‬ ‫ال� � ��ذك� � ��رى ال� � �ح � ��ادي � ��ة وال� �س� �ت ��ن‬ ‫اغ� �ت� �ي ��ال ال ��زع� �ي ��م ال �ن �ق��اب��ي ف��ي‬ ‫ت ��ون ��س ال �ع��اص �م��ة أن "ال �ف��ري��ق‬ ‫ي�ت�ك��ون م��ن م��وظ�ف��ن ف��ي وزارة‬ ‫ال��دف��اع ق��ام��وا بتنفيذ ااغ�ت�ي��ال‬ ‫يوم ‪ 5‬دجنبر ‪."1952‬‬ ‫وأك � � ��د "أن ع��ائ �ل �ت��ه ب�م�ع�ي��ة‬ ‫ااتحاد العام التونسي للشغل‪،‬‬ ‫سيتقدمان بدعوى قضائية ضد‬ ‫ف��رن�س��ا ل ��دى ام�ح�ك�م��ة اأورب �ي��ة‬

‫ل�ح�ق��وق اإن �س��ان ل�ت��ورط�ه��ا في‬ ‫اغتيال حشاد"‪.‬‬ ‫وأوض � � ��ح "س �ن �ت �ق��دم ب�م�ل��ف‬ ‫ل �ل �م �ح �ك �م��ة اأورب � � �ي� � ��ة ل �ح �ق��وق‬ ‫اإن � � � �س� � � ��ان م � � �ق � ��اض � ��اة ف ��رن� �س ��ا‬ ‫وس �ي �ت �ع �ه��د ب��ال �ق �ض �ي ��ة م �ح��ام‬ ‫ت��ون�س��ي ف��ي ب��اري��س م�ك�ل��ف من‬ ‫عائلة حشاد واتحاد الشغل"‪.‬‬ ‫وقد سلم الرئيس الفرنسي‬ ‫أث� � � �ن � � ��اء زي� � � ��ارت� � � ��ه إل � � � ��ى ت ��ون ��س‬ ‫ع��ائ�ل��ة ف��رح��ات ح �ش��اد ال�ن�ق��اب��ي‬ ‫وام� �ن ��اض ��ل م� ��ن أج � ��ل اس �ت �ق��ال‬

‫ت ��ون ��س م �ل �ف��ً ي �ت �ض �م��ن وث��ائ��ق‬ ‫م��ن اأرش�ي�ف��ات الفرنسية حول‬ ‫ااغتيال‪.‬‬ ‫وق��ال "ه��وان��د" آن��ذاك هناك‬ ‫م � � ��ؤش � � ��رات م� �ت� �ط ��اب� �ق ��ة ل � �ك� ��ن ا‬ ‫دل �ي��ل "ع �ل��ى ال �ض �ل��وع الفرنسي‬ ‫م �ع �ت �ب��را ب �ح �س��ب ام �ح �ي �ط��ن ب��ه‬ ‫إن ��ه "ان �ط��اق��ً م��ن ه ��ذه ال��وث��ائ��ق‬ ‫س � �ي � �ت � �م � �ك� ��ن ام� � � � � ��ؤرخ� � � � � ��ون م ��ن‬ ‫إع � ��ادة رس ��م ال�ح�ق�ي�ق��ة وف��رن�س��ا‬ ‫ستتقبلها بكل قسوتها"‪.‬‬ ‫وق ��د اغ�ت�ي��ل ف��رح��ات ح�ش��اد‬

‫مؤسس ااتحاد العام التونسي‬ ‫للشغل النافذ‪ ،‬في دجنبر ‪1952‬‬ ‫في رادس‪ ،‬بالضاحية الجنوبية‬ ‫ل �ت ��ون ��س ال �ع ��اص �م ��ة ب ��رص ��اص‬ ‫قناصة كانوا في سيارتن‪.‬‬ ‫وفتح آنذاك امندوب السامي‬ ‫ال �ف��رن �س��ي ام ��اري � �ش ��ال "ف�ي �ل�ي��ب‬ ‫ل��وك�ل�ي��ر دو اوت �ك �ل��وك" تحقيقا‬ ‫لكنه أسفر عن عدم وجود وجه‬ ‫إقامة دعوى‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتمهل في النشر لكن ا نختلق‬ ‫> العدد‪ < 54 :‬اخميس ‪ 01‬صفر ‪ 1435‬اموافق ‪ 5‬دجنبر ‪2013‬‬

‫تاميذ ومعلمو آسيا‬ ‫اأفضل عامي ًا‬ ‫إعداد‪ :‬عائشة الواقف‬ ‫"ي �ف �ت��ح ج �ب��ل "ف� ��وج� ��ي" ل �ل �ت �س �ل��ق ف��ي‬ ‫وج ��ه ال �ع �م��وم م��ا ب��ن ف��ات��ح ي��ول �ي��وز و‪27‬‬ ‫غشت من كل سنة‪ .‬ويتسلق هذه القمة ما‬ ‫مجموعه ‪ 200‬ألف شخص خال تلك امدة‪.‬‬ ‫كم ع��دد اأشخاص الذين يتسلقون جبل‬ ‫فوجي يوميا؟"‪ ،‬سؤال يبدو بسيطا لكنه‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل��ى أس�ئ�ل��ة أخ ��رى ك��ان معيارً‬ ‫مهما لتقييم أداء تاميذ ف��ي س��ن ‪ 15‬في‬ ‫‪ 65‬بلدً عبر العالم‪.‬‬ ‫ففي دراس ��ة "ب�ي�س��ا"‪ ،‬وه��و البرنامج‬ ‫ال��دول��ي لتقييم الطلبة لعام ‪ ،2012‬شارك‬ ‫فيها ‪ 510‬ألف تلميذ‪ ،‬منهم ‪ 28‬ألف تلميذ‬ ‫في سن الخامسة عشرة‪ .‬وتهدف الدراسة‬ ‫إلى إبراز اأداء امرتفع للتاميذ‪ ،‬واأنظمة‬ ‫التعليمية التي تحرز تقدما بمرور الوقت‪.‬‬ ‫وهمت ال��دراس��ة م��واد الرياضيات كمادة‬ ‫رئيسية‪ ،‬والقراءة والعلوم‪.‬‬ ‫وج � � � ��اءت ال� �ن� �ت ��ائ ��ج م �ن �ط �ق �ي��ة ن��وع��ا‬ ‫م � � ��ا‪ ،‬ف �س �ي �ط ��رة ال � � � ��دول اآس � �ي� ��وي� ��ة ع�ل��ى‬ ‫التكنولوجيا ف��ي العالم اب��د أن توازيها‬ ‫سيطرة في مجال الرياضيات والعلوم‪ .‬إذ‬ ‫تربعت شنغهاي في الصن‪ ،‬وسنغافورة‬ ‫على رأس قائمة ال��ري��اض�ي��ات ف��ي العالم‪،‬‬ ‫وح �ص��ل ت��ام �ي��ذ ش �ن �غ �ه��اي ع �ل��ى رص�ي��د‬ ‫متقدم ب�ث��اث س�ن��وات دراس ��ة م�ق��ارن��ة مع‬ ‫دول امنظمة الدولية للتعاون ااقتصادي‪.‬‬ ‫ت �ل �ي �ه��م ه ��ون ��غ ك� ��ون� ��غ‪ ،‬ال �ص��ن‬ ‫"ت��اي �ب��ي"‪ ،‬ك��وري��ا‪ ،‬ج��زي��رة‬ ‫م� � � � �ك � � � ��او(ال� � � � �ص � � � ��ن)‪،‬‬ ‫ال� � �ي � ��اب � ��ان‪ .‬وح �ل��ت‬ ‫ل �ي �ش �ت �ن �ش �ت��اي��ن‬ ‫ف � � � � � ��ي ام � � � ��رك � � � ��ز‬ ‫ال � � � � �س� � � � ��اب� � � � ��ع‪،‬‬ ‫و ا أ و ل‬ ‫أورب � � � � � � �ي � � � � � � ��ا‬ ‫ت � � � �ل � � � �ي � � � �ه� � � ��ا‬ ‫س� ��وي � �س� ��را‪،‬‬ ‫وهولندا‪...‬‬ ‫ش��ارك��ت‬ ‫‪ 65‬دول� � � � � � ��ة‬ ‫ف� ��ي دراس � � � ��ة ل �‬ ‫"بيسا"‪ ،‬برنامج‬ ‫يجرى مرة واحدة‬ ‫كل ثاث سنوات منذ‬ ‫ع � ��ام ‪ ،2000‬م� ��ن ب�ي�ن�ه��ا‬ ‫‪ 34‬دول ��ة ف��ي منظمة ال�ت�ع��اون‬ ‫ااق�ت�ص��ادي والتنمية‪ ،‬وتسعى ال��دراس��ة‬ ‫إلى فحص مدى جاهزية الطاب امقبلن‬ ‫على إنهاء مرحلة التعليم اإلزامي‪ ،‬ومدى‬ ‫استعدادهم لاندماج وامساهمة في بناء‬ ‫امجتمع‪.‬‬ ‫سلطت الدراسة الضوء على السمات‬ ‫ال �ت��ي ت�م�ي��ز أف �ض��ل اأن �ظ �م��ة ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‪،‬‬ ‫اأكثر كفاءة خصوصا في آسيا‪ .‬اأخيرة‬ ‫تركز بقوة على اختيار وتدريب امعلمن‪،‬‬ ‫وتشجيعهم على العمل بشكل جماعي‪،‬‬

‫"جيفارا مات"‬

‫ووضع اأولوية في ااستثمار في تحسن‬ ‫الجودة‪ ،‬ا في عدد اأقسام‪.‬‬ ‫باإضافة إل��ى ذل��ك‪ ،‬خلصت الدراسة‬ ‫إل� � ��ى أن ال� �ت� �ف ��وق اآس � � �ي� � ��وي‪ ،‬ي �ك �م��ن ف��ي‬ ‫وض��ع أه ��داف واض �ح��ة ت�ع�ط��ي للمعلمن‬ ‫ااس �ت �ق��ال �ي��ة ال �ت��ي ي �ح �ت��اج��ون إل �ي �ه��ا في‬ ‫الفصول الدراسية من أجل تحقيقها‪.‬‬ ‫من بن ‪ 64‬دولة مشاركة في الدراسة‪،‬‬ ‫تحسن أداء ‪ 25‬منها في مجال الرياضيات‪،‬‬ ‫في حن لم تسجل ‪ 25‬دولة أخرى أي تقدم‪،‬‬ ‫وتأخرت ‪ 14‬دولة‪.‬‬ ‫وحسن موقع امنظمة على اأنترنيت‪،‬‬ ‫تقدمت دول كأمانيا والبرازيل‪ ،‬وإسرائيل‬ ‫وإيطاليا وتونس وتركيا‪ ،‬بشكل دوري‪،‬‬ ‫محاولة تطوير أداء التاميذ "الضعاف"‬ ‫الذين يأتي أغلبهم من أوساط فقيرة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يظهر حسب التقرير‪ ،‬أن الدول يمكن أن‬ ‫تعزز اإنصاف وترفع من اأداء‪.‬وأ‬ ‫وحسب امنظمة امشرفة على الدراسة‪،‬‬ ‫ا ب��د م��ن إع�ط��اء ك��ل طفل فرصة للنجاح‪.‬‬ ‫ف‪ 23‬ف ��ي ام ��ائ ��ة م ��ن دول ام �ن �ظ �م��ة‪ ،‬و‪32‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة م��ن ب��اق��ي ال ��دول ل��م يستطيعوا‬ ‫اإجابة عن أسئلة سهلة في الرياضيات‪،‬‬ ‫وم��ن دون ه��ذه ام �ه��ارة‪ ،‬ح�س��ب ال��دراس��ة‪،‬‬ ‫فالتاميذ مهددون بترك النظام التعليمي‬ ‫مبكرً‪ ،‬ومواجهة صعوبات في امستقبل‪.‬‬ ‫وأك � � � ��دت ال� � ��دراس� � ��ة أن س� ��ر اأن �ظ �م��ة‬ ‫التعليمية الناجحة ه��و ت��وزي��ع م��وارده��ا‬ ‫بشكل منصف بن ام��دارس اأوفر‬ ‫حظً وامدارس امحرومة على‬ ‫ام � �س � �ت� ��وى ال� �س ��وس� �ي ��و‪-‬‬ ‫اق � �ت � �ص� ��ادي‪ .‬وح �س��ب‬ ‫ت� � � � � �ص � � � � ��ري� � � � � �ح � � � � ��ات‬ ‫التاميذ امستقاة‬ ‫آراؤه � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��م‪،‬‬ ‫ف � � �ع � � ��اق � � �ت � � �ه � � ��م‬ ‫ب � �م � �ع � �ل � �م � �ي � �ه ��م‬ ‫ت� �ح� �س� �ن ��ت ف��ي‬ ‫ال �ف �ت��رة م ��ا بن‬ ‫ع � � � � � � � ��ام ‪2003‬‬ ‫ف� ��ي‬ ‫و‪2012‬‬ ‫جميع البلدان‪.‬‬ ‫وم� � � � � � � � � � �م � � � � � � � � � ��ا‬ ‫س�ج�ل�ت��ه ال ��دراس ��ة‪،‬‬ ‫ت � �ق� ��دم ال � ��ذك � ��ور ع �ل��ى‬ ‫اإن� ��اث ف��ي ال��ري��اض�ي��ات‬ ‫ف � � ��ي ‪ 37‬دول� � � � � ��ة م � � ��ن أص � ��ل‬ ‫‪ ،65‬ف � ��ي ح � ��ن ت � �ف� ��وق� ��ت اإن � � ��اث‬ ‫ف��ي خ �م��س دول ف �ق��ط‪ .‬إا أن ال� �ف ��ارق بن‬ ‫الجنسن يبقى ضعيفا بن التاميذ ذوي‬ ‫امستوى امتوسط‪ ،‬واح�ظ��ت ال��دراس��ة أن‬ ‫اإن��اث يشعرن باهتمام أق��ل فيما يخص‬ ‫الرياضيات‪ ،‬وا يملكن الثقة الكافية في‬ ‫قدراتهن مقارنة مع الذكور‪.‬‬ ‫إا أن��ه م��ا ب��ن ‪ 2000‬و ‪ ،2012‬سجل‬ ‫تفوق فيما يخص فهم النصوص بالنسبة‬ ‫إلى اإناث‪ ،‬فيما سجل نتائج متطابقة في‬ ‫العلوم بالنسبة إلى الجنسن‪.‬‬

‫جزء من ذاكرة‪ .‬عندما كتب قصيدته‬ ‫يشكل أحمد فؤاد نجم ً‬ ‫الرائعة "رجع التامذة يا عم حمزة للجد تاني" في بداية‬ ‫السبعينيات‪ ،‬ثم كان أن ساقتنا اأقدار إلى مقاعد الدراسة‬ ‫الجامعية في آوخر السبعينيات وجدنا القصيدة تحولت إلى‬ ‫"أهزوجة ثورية"‪ .‬كانت تلك القصيدة الثورية تفعل في دواخلنا‬ ‫العجب العجاب‪ .‬إذ كان ااعتقاد أن طالبً ليس "ثوريً" يعني أنه‬ ‫با قلب‪ .‬لكن امؤكد أن "الروح الثورية" كانت تعني كذلك الطهارة‬ ‫الفكرية‪ ،‬وعالم متسع من القيم واأفكار التي تنحاز إلى بسطاء‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫في ظني أن أحمد فؤاد نجم كتب ثاث قصائد ستظل من‬ ‫أميز كتاباته‪.‬‬ ‫قائا "مصر يا أمة‬ ‫اأولى‪ ،‬قصيدته البديعة التي يستهلها‬ ‫ً‬ ‫يا بهية يا أم طرحه وجابية ‪ ..‬الزمن شاب وأنت شابة هو رايح‬ ‫وأنت جاية"‪.‬‬ ‫والثانية‪ ،‬القصيدة التي كتبها عقب مقتل الثائر اأرجنتيني‬ ‫اأسطورة "أرنستو شي غيفارا"‪ ،‬والتي كان مطلعها له دالة‬ ‫قوية "جيفارا مات آخر خبر في‬ ‫الراديوهات"‪.‬‬ ‫أما الثالثة‪ ،‬هي تلك التي كانت‬ ‫تعتنينا كثيرً كما أسلفت "أيام‬ ‫الجامعة"‪.‬‬ ‫التقيت أحمد فؤاد نجم مرة‬ ‫واحدة‪ ،‬عندما زار امغرب وكان في‬ ‫ضيافة الصديق أحمد السنوسي‬ ‫(بزيز)‪ ،‬اقترح علي وقتها السنوسي‬ ‫اللقاء به في شقته في الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫كان الحوار بينهما ممتعً‪ .‬كنت‬ ‫أغلب الوقت استمع‪ .‬وأحاول سبر‬ ‫أغوار هذا الشاعر الذي أصبح في‬ ‫زمن من اأزمنة "ضمير أمة"‪.‬‬ ‫احظت أن صوت نجم أجش‪ ،‬وكان مفرطً في التدخن‪.‬‬ ‫وفي نبراته وجدت شيئً غريبً‪ ،‬بدت لي تلك النبرات مفعمة‬ ‫باحتماات الفرح والحزن في آن واحد‪ ،‬كأن احدً يريد أن يبكي‬ ‫ويضحك في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫ظل نجم تلك اأمسية‪ ،‬يسرد الحكايات ويروي النوادر‬ ‫ويطرح اأفكار ويقول الشعر من ذاكرة‪ ،‬ليست قوية‪ ،‬لكنها يقظة‪.‬‬ ‫وجدت أنه يمثل عقلية ومزاج "اأحياء الشعبية" و"حواري"‬ ‫القاهرة‪ .‬إذ على الرغم من معرفتي امحدودة جدً بالعاصمة‬ ‫امصرية‪ ،‬فإن تلك السمات ترسخت من خال القراءة والسينما‪.‬‬ ‫احظت أن أحمد فؤاد نجم لم يكن يحفل باأشخاص الذين‬ ‫يستمع إليهم‪ ،‬بل كان كل ما يهمه أن يكون هؤاء اأشخاص‬ ‫فعا إلى ما يقوله‪.‬‬ ‫ينتبهون‬ ‫ً‬ ‫أذكر أنه في أكثر من مرة سألني "حضرتك بتشتغل إيه"‪.‬‬ ‫وفي كل مرة يكون جوابي من كلمة واحدة‪ ،‬حتي يتذكرها‬ ‫"صحافي" وعندما كرر سؤاله أكثر من مرة أجبته مرة‬ ‫"جورنالجي"‪ ،‬والطريف أنه أعتقد بأنني قلت شيئً جديدً‪ ،‬لذلك‬ ‫سأل "لكنك قبل قليل قلت شيئً آخر"‪.‬‬ ‫تولد لدي انطباع بأنه كان يتفضل بالحديث مع اآخرين‪،‬‬ ‫لكن على الرغم من ذلك كان حديثه ممتعً‪.‬‬ ‫بعض الناس ينبشون في سيرة أحمد فؤاد نجم ومساره‪ ،‬بل‬ ‫وحتى زيجاته الكثيرة‪ ،‬وأمور شخصية أخرى‪.‬‬ ‫في اعتقادي أن نجم يجب أن يحاسب فقط على شعره‬ ‫ومواقفه السياسية‪ .‬وهل ظل باستمرار مع "الغابة وامطحونن"‪،‬‬ ‫أم تبدل؟‬ ‫أحمد فؤاد نجم شاعر وضمير شعب‪ ،‬إما أن تحبه وإما أن‬ ‫تتركه وشأنه‪.‬‬

‫‪talha@talhamusa.com‬‬

‫لحظة تسلم امخرج الدانيماركي "نيكواس ويندينك ريفن" النجمة الذهبية مهرجان الفيلم الدولي في مراكش (خاص)‬

‫اموت يغيب اجنرال الفرنسي الدموي الذي أصاب الرئيس جاك شيراك بالرعب‬ ‫غ �ي��ب ام � ��وت ال� �ج� �ن ��رال ال �ف��رن �س��ي‬ ‫"ب� ��ول أوس ��اري ��س" ع��ن ع �م��ر ‪ 95‬سنة‬ ‫وهو الذي اعترف بممارسة التعذيب‬ ‫خ��ال ح��رب ت�ح��ري��ر ال�ج��زائ��ر م��ا أع��اد‬ ‫إلى السطح التساؤل حول ممارسات‬ ‫فرنسا ااس�ت�ع�م��اري��ة ف��ي ه��ذه الفترة‬ ‫ام ��اس ��اوي ��ة‪ .‬وف� ��ي ع� ��ام ‪ 2001‬اع �ت��رف‬ ‫"أوس� � � ��اري� � � ��س" م� � �س � ��ؤول ام � �خ ��اب ��رات‬ ‫ال � �س ��اب ��ق ف � ��ي ال � �ج� ��زائ� ��ر ام �س �ت �ع �م��رة‬ ‫ف� ��ي ك �ت ��اب ��ه "ام � �ص ��ال ��ح ال� �خ ��اص ��ة ف��ي‬ ‫ال � �ج� ��زائ ��ر ‪ "1957-1955‬أن � ��ه م� ��ارس‬ ‫ال�ت�ع��ذي��ب "ب�م��واف�ق��ة إن ل��م ي�ك��ن ب��أم��ر"‬ ‫من امسؤولن السياسين‪ .‬وتسببت‬ ‫اعترافاته ثم ما تبعها من مقابات في‬ ‫الصحافة في إث��ارة عاصفة سياسية‬ ‫في فرنسا‪ .‬فالرئيس الفرنسي آانذاك‬ ‫"ج � � ��اك ش� � �ي � ��راك" ال � � ��ذي ك� � ��ان م ��ازم ��ا‬ ‫خ��ال ح��رب ال�ج��زائ��ر‪ ،‬ق��ال إن��ه أصيب‬ ‫"ب� ��ال� ��رع� ��ب" م� ��ن ه� � ��ذه ال �ت �ص��ري �ح��ات‬ ‫العلنية‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��رت ام �ن��اض �ل��ة ال �ج��زائ��ري��ة‬ ‫خ��ال ح��رب ت�ح��ري��ر ال �ج��زائ��ر وإح��دى‬

‫ض �ح��اي��ا ال �ت �ع��ذي��ب "ل� ��وي� ��زات إي�غ�ي��ل‬ ‫أح � � ��ري � � ��ز" أن� � � ��ه ك� � � ��ان ع � �ل� ��ى ال � �ج � �ن� ��رال‬ ‫"أوس� � � ��اري� � � ��س" أن "ي � �ق � ��دم اع� � �ت � ��ذاره"‬ ‫ممارسته التعذيب‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت "ك � ��ان ص ��ادق ��ا ب��اع �ت��راف��ه‬ ‫ب �ت �ع��ذي��ب ال �ج��زائ��ري��ن (‪ )...‬ل �ك �ن��ه لم‬ ‫ي��ذه��ب إل ��ى أب �ع��د م��ن ذل ��ك‪ .‬ك ��ان عليه‬ ‫ت �ق��دي��م اع � �ت� ��ذارات� ��ه"‪ .‬وأض ��اف ��ت "ع�ل��ى‬ ‫اأق��ل ه��و اع�ت��رف بممارسة التعذيب‬ ‫على عكس الجنرال (مارسيل) بيجار‬ ‫" أح��د أب��رز ضباط الجيش الفرنسي‬ ‫خال الحرب العامية الثانية وحربي‬ ‫ال �ج��زائ��ر وال�ه�ن��د الصينية وام�ت��وف��ي‬ ‫ف ��ي ‪ .2010‬وأع� � ��ادت "إي �غ �ي��ل أح��ري��ز"‬ ‫فتح النقاش حول التعذيب من خال‬ ‫ش �ه��ادة ص� ��ادرة ف��ي ج��ري��دة ل��وم��ون��د‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة‪ .‬وأك ��دت ف��ي ش�ه��ادت�ه��ا ثم‬ ‫ف��ي كتابها "ج��زائ��ري��ات" ال �ص��ادر في‬ ‫عام ‪ 2001‬أنها تعرضت للتعذيب في‬ ‫‪ 1957‬ع �ل��ى ي��د ض �ب��اط ف��رن�س�ي��ن من‬ ‫فرقة امظلين العاشرة‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى ال � �ج � �ن� ��رال‪ ،‬ف ��إن‬

‫التعذيب "يصبح شرعيا عندما يكون‬ ‫اأم� ��ر م �ل �ح��ا" وأك �ث��ر م��ن ذل ��ك اع �ت��رف‬ ‫ال��رج��ل ال ��ذي ي�ظ�ه��ر ف��ي ال �ص��ور وه��و‬ ‫ي�غ�ط��ي ع�ي�ن��ه ال �ي �س��رى أن ��ه "ن � ��ادرا ما‬ ‫ي�ص�ب��ح ام�ع�ت�ق�ل��ون ام�س�ت�ج��وب��ون في‬ ‫ال�ل�ي��ل أح �ي��اء ف��ي ف�ج��ر ال �ي��وم ام��وال��ي¡‬ ‫ف� �ه ��م ي� �ت� �ع ��رض ��ون ل �ل �ت �ص �ف �ي��ة س � ��واء‬ ‫تكلموا أو ا"‪.‬‬ ‫وبعد الحكم النهائي ضده بتهمة‬ ‫اإش� � ��ادة ب��ال �ت �ع��ذي��ب ف ��ي ‪ÚÇã 2004‬‬ ‫أح �ي��ل ال �ج �ن��رال ع �ل��ى ال �ت �ق��اع��د وج��رد‬ ‫من وس��ام ال�ش��رف‪ ،‬كما منع من حمل‬ ‫شاراته‪.‬‬ ‫وف � ��ي ع � ��ام ‪ ،2008‬أص� � ��در ك �ت��اب��ه‬ ‫اأخ �ي��ر "ل��م أق��ل ك��ل ش ��يء"‪ ،‬وأك ��د فيه‬ ‫"ا أري ��د أن يستمر ام�ن��اف�ق��ون ال��ذي��ن‬ ‫ج � ��ردون� ��ي م� ��ن وس� � ��ام ال � �ش� ��رف ال� ��ذي‬ ‫حصلت عليه ف��ي ام �ع��ارك¡ ف��ي إن�ك��ار‬ ‫تاريخ فرنسا"‪.‬‬ ‫ول��د "أوس��اري��س" ف��ي السابع من‬ ‫نونبر ‪ 1918‬في "سانت ب��ول ك��اب دو‬ ‫ج��و" (ج �ن��وب غ��رب ف��رن �س��ا)‪ ،‬وت�ط��وع‬

‫في عام ‪ 1941‬في امخابرات الفرنسية‬ ‫ق � �ب� ��ل أن ي� �ل� �ت� �ح ��ق ب� � �ف � ��وج ام �ظ �ل �ي��ن‬ ‫الصاعقة البريطانين‪ ،‬ال��ذي��ن كانوا‬ ‫ي �خ �ت��رق��ون ال �خ �ط��وط اأم��ان �ي��ة خ��ال‬ ‫الحرب العامية الثانية‪.‬‬ ‫وب �ع��دم��ا ش� ��ارك ف��ي ح ��رب ال�ه�ن��د‬ ‫الصينية ك�ق��ائ��د ل�ف��رق��ة م��ن امظلين¡‬ ‫كلف ف��ي ع��ام ‪ 1957‬إع ��ادة النظام في‬ ‫العاصمة الجزائرية‪ ،‬حيث قاد "فرقة‬ ‫اموت" التي قامت باعتقاات في الليل‬ ‫تلتها عمليات تعذيب وتصفية بعض‬ ‫اأشخاص امعتقلن‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ب��داي��ة ع ��ام ‪ ،2000‬اع �ت��رف‬ ‫"أوساريس" بأن "التعذيب فعال جدا‪،‬‬ ‫فأغلب ال�ن��اس ي�ن�ه��ارون وي�ق��رون بما‬ ‫ي �ع��رف��ون‪ ..‬ل��م ي�ط��رح ل��ي أي م�ش��اك��ل‪..‬‬ ‫لقد تعودت على كل ذلك"‪.‬‬ ‫وأض��اف "س��أق��وم اليوم بما قمت‬ ‫ب��ه ف��ي ال�س��اب��ق ض��د ب��ن ادن مثا لو‬ ‫أمسكه بن يدي كما فعلت مع العربي‬ ‫بن مهيدي"‪ ،‬أحد قادة جبهة التحرير‬ ‫الوطني التي قادت حرب التحرير بن‬

‫عام ‪ 1954‬و‪.1962‬‬ ‫وك� ��ان "أوس� ��اري� ��س" ي��ؤك��د دوم ��ا‬ ‫أن��ه ارت�ك��ب أفعاله بموافقة مسؤوليه‬ ‫ال�ع�س�ك��ري��ن وال �س �ل �ط��ات ال�س�ي��اس�ي��ة‪.‬‬ ‫وت � � �س � ��اءل "ه� � ��ل أن� � ��ا م� � �ج � ��رم¿ ق ��ات ��ل¿‬ ‫وح� ��ش¿ ا¡ ف��أن��ا ل �س��ت س ��وى ج�ن��دي‬ ‫ق ��ام ب�م��ا ق ��ام ب��ه م��ن أج ��ل ف��رن�س��ا بما‬ ‫أنها طلبت ذل��ك"‪ .‬وك��ان ص��دور كتابه‬ ‫"امصالح الخاصة‪ "...‬ونجاحه سببا‬ ‫ف��ي إع ��ادة ال�ن�ظ��ر ف��ي ف�ه��م الفرنسين‬ ‫لحرب الجزائر‪.‬‬ ‫فبعد ااعتراف بممارسة التعذيب‬ ‫م ��ن ق �ب��ل ال �ج �ي��ش ال �ف��رن �س��ي إض��اف��ة‬ ‫إل ��ى م��أس��اة ال�ح��رك�ي��ن (ال �ج��زائ��ري��ون‬ ‫الذين تعاونوا مع امستعمر) سقطت‬ ‫آخ��ر ام�ح��رم��ات ح��ول م��ا ك��ان��ت فرنسا‬ ‫الرسمية تسميه "أحداث الجزائر" قبل‬ ‫أن ي�ق��ر وي�ع�ت��رف ال �ب��رم��ان أن م��ا وق��ع‬ ‫كان "حربا"‪ .‬أما "إيغيل أحريز‪ ،‬فرأت‬ ‫أنه "حان الوقت أن تعترف السلطات‬ ‫الفرنسية بمساوئ ااستعمار"‪.‬‬ ‫وف� � ��ي م � ��وض � ��وع م �ن �ف �ص��ل ج ��رى‬

‫ف��ي ب�ي��روت تكريم ال�ج��زائ��ري��ة جميلة‬ ‫ب � ��وح � ��ري � ��د‪ ،‬ال� � �ت � ��ي ك � ��ان � ��ت ت� �ع ��رض ��ت‬ ‫ل �ت �ع��ذي��ب ب �ش ��ع خ � ��ال ف� �ت ��رة ال �ح ��رب‬ ‫ض� ��د ال �ف ��رن �س �ي ��ن‪ ،‬ووق � �ف� ��ت ش��ام �خ��ة‬ ‫ع� �ل ��ى خ �ش �ب ��ة "م � �س � ��رح ال �ي��ون �س �ك��و"‬ ‫ب �ق �ل��ب ب � �ي ��روت‪ ،‬ال �ت��ي ت�ع�ش�ق�ه��ا رم ��زا‬ ‫للمقاومة‪ .‬وزاد الحفل رون�ق��ا وبهاء‬ ‫ص ��وت ف �ي��روز ال �ش �ج��ي‪ ،‬وه ��ي وإن لم‬ ‫تحضر‪ ،‬فرسالتها إلى جميلة وصلت‬ ‫عبر أغنيتها‪" ،‬رسالة إلى جميلة" ‪...‬‬ ‫ص��دي�ق�ت��ي ج�م�ي�ل��ة‪ ،‬ت�ح�ي��ة إل �ي��ك حيث‬ ‫أن��ت ‪ ...‬م��ن ضيعتي أغ�ن�ي��ة جميلة‪..‬‬ ‫وخ� � �ل � ��ف ب� �ي� �ت ��ي ل � � � ��وزة ت � ��زه � ��ر وق� �م ��ر‬ ‫أخ� �ض ��ر‪ ..‬وم ��وج ��ة رم �ل �ي��ة م ��ن شطنا‬ ‫تبحر‪...‬تحية إليك يا جميلة‪ ،‬يا وردة‬ ‫ال �ج��زائ��ر ال �ج �م �ي �ل��ة‪ "..‬وع �ب��ر ال�ش��اش��ة‬ ‫أط� ��ل س �م �ي��ح ال �ق ��اس ��م‪ ،‬م ��ن ه �ن ��اك م��ن‬ ‫فلسطن امحتلة‪ ،‬وهو امدرك أكثر من‬ ‫غيره معنى ويات ااستعمار‪ ،‬وينفد‬ ‫بكلمات قاسية إل��ى قلوب الحضور"‬ ‫إخ �ج��ل ‪..‬إخ� �ج ��ل ل�ي�س����ت م �ج��رد ام ��رأة‬ ‫‪..‬ل �ي �س��ت م �ج��رد ك��ائ�ن��ة إن �س��ان��ة ‪..‬ه��ي‬

‫رم� � ��ز ع ��زت� �ن ��ا وك ��رام � �ت � �ن ��ا وث �ق��اف �ت �ن��ا‬ ‫وإنسانيتنا‪ ...‬وتستحق كل التكريم‬ ‫والتخليد"‪.‬‬ ‫ول ��دت ج�م�ي�ل��ة ع ��ام ‪ 1935‬م��ن أب‬ ‫ج��زائ��ري وأم ت��ون�س�ي��ة ب��ال�ق�ص�ب��ة في‬ ‫ال� �ج ��زائ ��ر ال �ع��اص �م��ة‪ ،‬وان �ض �م��ت إل��ى‬ ‫ج�ب�ه��ة ال �ت�ح��ري��ر ال��وط �ن��ي ال�ج��زائ��ري��ة‬ ‫م�ق��اوم��ة ااح �ت��ال الفرنسي وه��ي في‬ ‫ال �ع �ش��ري��ن م ��ن ع �م ��ره ��ا‪ ،‬ث ��م ال�ت�ح�ق��ت‬ ‫ب� �ص� �ف ��وف ال � �ف� ��دائ � �ي� ��ن وك � ��ان � ��ت أول‬ ‫ام�ت�ط��وع��ات ل ��زرع ال�ق�ن��اب��ل ف��ي طريق‬ ‫ااس �ت �ع �م��ار ال �ف��رن �س��ي‪ .‬أل �ق��ي القبض‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ع ��ام ‪ .1957‬وص ��در ف��ي حقها‬ ‫ح �ك��م ب ��اإع ��دام‪ ،‬ل �ك��ن ال �ع��ال��م ك �ل��ه ث��ار‬ ‫واج �ت �م �ع��ت "ل �ج �ن��ة ح� �ق ��وق اإن� �س ��ان‬ ‫باأمم امتحدة"‪ ،‬بعد أن تلقت اماين‬ ‫م��ن برقيات ااستنكار م��ن ك��ل أنحاء‬ ‫ال�ع��ال��م وت��م تأجيل تنفيذ ال�ح�ك��م‪ ،‬ثم‬ ‫ع��دل إل��ى السجن م��دى الحياة‪ ،‬وبعد‬ ‫ت �ح��ري��ر ال �ج ��زائ ��ر ع� ��ام ‪ 1962‬خ��رج��ت‬ ‫جميلة بوحريد من السجن‪.‬‬ ‫(وكاات)‬


العاصمة بوست، عدد 54