Page 1

‫املرأة‪ ..‬هذا البهاء الذي ينثر اجلمال من حولنا‪ ،‬ويحتمل ألجلنا‬ ‫ما ال نحتمل‪ ..‬كم هو نصيب قضاياها واهتماماتها في الصحافة احمللية؟‪..‬‬ ‫الكثير مما ينبغي أن تعلمه املرأة بشأن الصحة واجلمال واملجوهرات‬ ‫والتجارة‪ ،‬في ملف خاص‪..‬‬

‫اقتصادية ‪ -‬سياسية ‪ -‬شاملة‬

‫العدد( ‪5‬‬

‫)‬

‫صفر ‪1435‬هـ‬

‫ديسمبر‬

‫‪2013‬‬

‫الثمن(‪Issue: (5) Dec 2013 Price:)200‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪ 222‬وكيل حمافظة ‪ 222‬م�ست�شار ‪ ...‬زيدوهم وكيل‬ ‫ق�سط من ثروة ال�شعب‪� ..‬شيء من هيلمان الت�سلط‪ ..‬وكثري من الالم�سئولية‪� ،‬أ�ساليب ا�ستخدمتها‬ ‫�أنظمة ما قبل الربيع العربي لإخ�ضاع �إرادة ال�شعوب‪..‬‬

‫�صناعة النفوذ‬ ‫‪25‬‬

‫مليار ريال واردات اليمن من مواد التجميل‬

‫‪4‬‬

‫مليار ريال مرتبات ومكافآت وكالء احملافظات‬

‫‪49‬‬

‫موقعا الستكشاف الذهب في اليمن‬

‫ف��ك��رة أنتجت بيت ه��ائ��ل < ع���روس ف��ي ال��وح��ل < السحر املمكن < امل���ال ح�ين ي��أت��ي إليك‬


‫م���ن���ظ���ار‬

‫يحدث هنا‬

‫قريبًا من المكان‬

‫وج����������ع‬

‫رص�����ي�����ف‬

‫يموتون غرباء‬

‫ضد الوظيفة‬

‫فهرست‬

‫في هذا العدد‪:‬‬

‫زيدوهم «وكيل»‬

‫‪Economic Media‬‬ ‫اقتصادية ‪ -‬سياسية ‪ -‬شاملة‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬ ‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫هيئة التحرير‬ ‫�صاحب االمتياز‪-‬رئي�س التحرير‬

‫مصطفىنصر‬

‫‪economicmedia@gmail.com‬‬ ‫رئي�س التحرير التنفيذي‬

‫ياسين الزكري‬

‫‪yazn11@gmail.com‬‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد الجماعي‬

‫‪Gom1978@gmail.com‬‬ ‫م�ست�شار املجلة‬

‫عدنان الصنوي‬

‫‪alsunwi@yahoo.com‬‬ ‫املدير الفني‬

‫خالد عليالحبيشي‬

‫‪khaled.hobishi@gmail.com‬‬ ‫املدير التنفيذي‬

‫محمد غالب الوهباني‬

‫‪galpemagh@gmail.com‬‬ ‫الت�صوير‬

‫وحلٌ يشل حركة املدينة ويعبث بجمال‬ ‫في «احلديدة» ْ‬ ‫العروس‪ ،‬وفي « ُبرع» تعاني املوضة من أزمة حادة‪..‬‬ ‫ويفتقد ثغر «عدن» ملسارح فاعلة‪ ،‬و»عود ثقاب»‬ ‫متوهج‪ ..‬سيول جترف أمالك الناس وأرواحهم في‬ ‫«خ��والن»‪ ،‬وتتزين العاصمة صنعاء مبكياج يشوه‬ ‫البشرة‪ ،‬وتفترش أسواقها بضائع تسمم املستهلك‪،‬‬ ‫وميسك بائعو الذهب ميسكون على قلوبهم كلما‬ ‫نقص سعره أو زاد‪ ،‬فيما شركات الصرافة ُم ْشرعة‬ ‫أبوابها على الدوام طلبا للفائدة‪.‬‬ ‫جرح كل محافظة‬ ‫في املقابل تضع احلكومة يدها على ْ‬ ‫لتعاجله مبزيد من تعيينات الوكالء واملستشارين‪ .‬فيما‬ ‫ال تزال «ملكة الورد» متمسكة بطريقتها االستفزازية‬ ‫في االستحواذ على سوق ال��ورد واجلمع بينه وبني‬ ‫عملها صباحا في شركة نفطية غير آبهة لفروقات‬ ‫اللون والرائحة‪ ،‬وقصة بيع األغنام التي مثلت البداية‬ ‫احلقيقية لكبرى املجموعات التجارية في اليمن‪..‬‬

‫‪26‬‬

‫ملف خا�ص‬

‫مدير التحرير‬

‫محمد العماد‬

‫القرار‬

‫موضوع الغالف‪ :‬صناعة النفوذ‬

‫ملف ‪ :‬صناعة اجلمال‬

‫‪18‬‬ ‫الب�رشة‬

‫‪38‬‬

‫عرو�س‬

‫للتوا�صل معنا عرب في�س بوك‬

‫‪15‬‬

‫‪6‬‬

‫وليس غريبا أن يحتوى ه��ذا العدد على ملفني‬ ‫متناقضني‪ ،‬كالهما ينتهي به املطاف إلى التأثير‬ ‫وصناعة النفوذ!!‪ ..‬فالكوافير وال��ورد واملكياج‬ ‫والذهب واألزياء‪ ،‬أدوات للوصول إلى إرضاء غرور‬ ‫امل��رأة والرجل‪ ،‬وما تعيينات وك�لاء ومستشاري‬ ‫احملافظات بهذا الكم الهائل سوى استمرار لسياسة‬ ‫اإلرض��اء التي درج عليها النظام السابق لتجميل‬ ‫وجهه‪ ،‬ومصاحلة الزوجات واألق��ارب واألنساب‬ ‫وقوى النفوذ‪ ...‬واحلكاية مستمرة‪.‬‬

‫‪alamad3@gmail.com‬‬

‫شركات‬

‫‪22‬‬ ‫جتارة‬

‫‪16‬‬ ‫العيون‬

‫‪20‬‬

‫ال�شعر‬

‫‪8‬‬

‫تنمية‬

‫‪12‬‬

‫حواله‬

‫اإلعالم االقتصادي‬ ‫‪Email: e.media01m@gmail.com‬‬ ‫‪www.economicmedia.net‬‬

‫األسعار‪:‬‬

‫السعودية ‪ 10‬رياالت اإلمارات ‪ 10‬دراهم مصر ‪ 5‬جنيهات ‪-‬‬ ‫االشتراك السنوي ‪ :‬لألفراد ‪ 10‬آالف ريال ميني املؤسسات ‪ 1000‬دوالر‬ ‫(تضاف تكلفة البريد لالشتراك من خارج اليمن)‬

‫العنوان‪:‬‬

‫صنعاء‪-‬شارع هائل‬

‫‪Phone: 00967 -1- 465422 - Mobile : 00967770000149‬‬

‫‪4‬‬

‫‪50‬‬

‫برع‬

‫‪48‬‬

‫ورد‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪42‬‬

‫‪46‬‬ ‫فكرة‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫م�رسح‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪39‬‬ ‫خوالن‬

‫‪5‬‬


‫وهج‬

‫املقاولون اجلدد‬ ‫استنزاف ثروة الشعب والسطو على ممتلكات‬ ‫اآلخرين وفرض الشراكات مع املستثمرين على‬ ‫مبدأ‪ :‬أشاركك أو أؤذي��ك»‪ ..‬معايير سادت‬ ‫خالل العقود املاضية لتكوين لوبي النفوذ‬ ‫احمليط باحلاكم‪ ..‬يبدأ األمر من منح شخصيات‬ ‫منتقاة بعناية مواقع تنفيذية أو فخرية بغرض‬ ‫تبرير استخدام هيلمان السلطة كمظلة ملمارسة‬ ‫الالمسئولية بغطاء رسمي‪ ،‬بهدف منح احلاكم‬ ‫عمرأ إضافيا ‪-‬غير شرعي غالبا‪ -‬من خالل‬ ‫استخدام املوقع الرسمي مسنودا بتعاون عدد‬ ‫من األجهزة للحشد والعبث بنتائج االنتخابات‬ ‫لتصب في صالح النظام‪..‬‬

‫مصطفىنصر‬

‫كما كان للرئي�س ال�سابق على عبداهلل �صالح دواوينه التي جتري فيها طباخة القرارات‪ ،‬ف�إن للرئي�س هادي �أي�ضا‬ ‫دواوينه ومقايله املختلفة‪« ،‬ووفقا لأحد اخلرباء يف �صنع القرار اليمني» �أ�صبحت �أكرث من ذي قبل‬

‫دواوين ومقايل �صنع القرار‬

‫االمر هنا اليعني البحث عن أفضلية أو تقليل‬ ‫ش��أن؛ بقدر ما هو تعبير عن استمرار سلوك‬ ‫يتجاوز األط��ر املؤسسية لصناعة القرار‪ ،‬واذا‬ ‫كان احلال كذلك فليس من املستغرب أن تسمع‬ ‫عن قرارات جمهورية تقضي بتعيينات أشخاص‬ ‫ملطخني بالفساد وآخرين متورطني بقضايا جنائية‬ ‫في مواقع عليا داخل دائرة صنع القرار‪...‬‬ ‫في بلد كاليمن مهما كانت مؤهالتك ال ميكن‬ ‫أن تتولى أي منصب مالم تكن قريبا من ديوان‬ ‫أحد املقربني‪ ،‬وهذا الشعور يدفع باليمنيني إلى‬ ‫اليأس من إصالح األوضاع على املستوى السياسي‬ ‫واالقتصادي واالجتماعي‪ ،‬ومالم تكن املعايير‬ ‫هي الناظم للمرشحني للوظائف العليا في البلد‪،‬‬ ‫يصبح احلديث عن املستقبل ضبابيا تتجاذبه‬ ‫مشاريع ومصالح متعددة‪.‬‬ ‫في مكتب الرئيس عبدربه منصور هادي تتراكم‬ ‫مئات امللفات والتزكيات واملقترحات بالتعيينات‬ ‫ملناصب ومسئوليات شتى‪ ،‬بعضها من مقيل‬ ‫املشترك‪ ،‬وأخرى من ديوان جالل‪ ،‬وبعضها من‬ ‫مقيل على محسن وأخرى من مجلس نصر طه‬ ‫مصطفى‪ ،‬ناهيك عن توصيات قيادات املؤمتر‬

‫‪ 11‬فبراير ‪2011‬‬

‫الثورة الشبابية السلمية‬

‫‪6‬‬

‫احملسوبة على عبده رب��ه وق��ي��ادات األح���زاب «‬ ‫إصالح‪ ،‬إشتراكي‪ ،‬و‪........‬‬ ‫بهذه ال��ص��ورة تتلخص مدخالت صنع القرار‬ ‫الرئاسي‪ ،‬مقايل وتزكيات ومؤثرات من الداخل‬ ‫واخل��ارج‪ ،‬وال ندرى إن كان االمر قد وصل إلى‬ ‫تأثير العالقات بني زوجات علية القوم ام ال ؟ ففي‬ ‫كثير من األنظمة التي تعيش وضعا مشابها يصبح‬ ‫للعالقات النسوية بني الزوجات تأثيرا واضحا‬ ‫على كثير من القررارات التي يصنعها الرجال‪.‬‬ ‫تبدوا االليات العلمية التخاذ القرارات الكبرى‬ ‫في البلد مغيبة‪ ،‬ومعها يفقد الكثير من املؤهلني‬ ‫الوصول إلى قيادة املؤسسات املختلفة بكفاءة‬ ‫ومسئولية‪ ،‬وهذا يعيدنا إلى املربع األول وهو حالة‬ ‫االنسداد في احللم وعدم الشعور بالعدالة واملواطنة‬ ‫املتساوية وهي املسببات الرئيسة للثورة الشعبية‬ ‫التي تفجرت العام ‪ 2011‬ضد نظام الرئيس على‬ ‫صالح‪.‬‬ ‫يصف مطلع على صناعة القرار في اليمن ما‬ ‫يحدث بالقول « من سبقت تزكيته عند الرئيس‪،‬‬ ‫كان حظه التعيني في أي منصب من املناصب‬ ‫املعلنة «‪ ،‬ويشير إلى دخول أط��راف دولية في‬ ‫صناعة القرارات على املستوى احمللي‪ ،‬وإن كان‬

‫‪ 21‬فبراير ‪2012‬‬

‫انتخابات الرئاسة‬

‫شراء األصوات بالترغيب والترهيب وبيعهم‬ ‫للحاكم على هيئة أرقام في نتائج االقتراع هي‬ ‫مهمة هؤالء الذين يصفهم الشارع السياسي‬ ‫في اليمن بـ»املقاولني اجل��دد» الذين يتنامى‬ ‫نفوذهم بني كل عمليتني انتخابيتني‪..‬‬

‫هذا األمر ليس مبستغرب كون اليمن متر مبرحلة‬ ‫وصاية إقليمية ودولية‪ ،‬لكننا نطمح أن تكون‬ ‫هناك ولو ادن��ي معايير املسئولية في االختيار‬ ‫والتعيني‪.‬‬

‫علو مستوى املؤهل ونسبة الوعي مواصفات‬ ‫جتعل صاحبها أكثر ترددا جلهة االنخراط في‬ ‫هذا النوع من املمارسات التي يكون أبطالها في‬ ‫األغلب من غير املؤهلني‪.‬‬

‫البعض يتحدث عن جدية الرئيس في إحداث‬ ‫إصالح حقيقي في البلد‪ ،‬لكن تتجاذبه العديد من‬ ‫القوى واملصالح‪ ،‬لذا يبدأ بالبحث عن مصاحله‪،‬‬ ‫على طريقة « ما فيش حد احسن من حد»‪ ،‬وال‬ ‫ننس سياسة الترضيات التي اصبحت ماركة مينية‬ ‫مسجلة بامتياز‪.‬‬

‫في بلد ال يشترط دستوره في الرئيس التحرر‬ ‫من أمية القراءة والكتابة‪ ،‬ويشترطها ألعضاء‬ ‫احلكومة والبرملان‪ ،‬في حني يشدد القانون على‬ ‫أن يحمل «آخر العنقود» عضو املجلس احمللي‬ ‫مؤهال جامعيا!‪ ..‬ال يبدو غريبا أن يتحول جهل‬ ‫املرء بأدوات وأساليب العمل في مكان ما‪ ،‬الى‬ ‫مؤهل لشغل املوقع األول فيه كما كان يحدث‬ ‫ومايزال بشكل ما!‬

‫بني دفتي ه��ذا العدد نفتح ملف تعيني وكالء‬ ‫احملافظات ال��ذي أصبح مثيرا للتندر‪ ،‬وجت��اوز‬ ‫عددهم في بعض احملافظات ‪ 19‬وكيال يحظون‬ ‫بدرجة وكالء وزارات‪ ،‬ندرك ما يعنيه ذلك من‬ ‫اعتمادات وصرفيات لشخصيات الكثير منها‬ ‫حتمل مؤهل « شيخ وشلة مرافقني « !‬

‫مالمح صورة ألفناها في هذه املنطقة من العالم‪،‬‬ ‫وفي مواجهتها انطلقت ثورات الربيع‪ .‬غير أن‬ ‫السؤال‪ :‬هل يدرك القادمون اجلدد أن الشعوب‬ ‫لم تثر خلالف مع األشخاص وإمنا على فشل‬ ‫سياساتهم؟ ه��ل يعمل ه��ؤالء على إيجاد‬ ‫استراتيجيات حكم جديدة أم يكتفون بتدوير‬ ‫وجهة الوالء مع االحتفاظ بالفكرة الكارثية‬ ‫ذاتها؟! سؤال جتيب عليه األيام القادمة‪.‬‬

‫كنت اود ان احت���دث هنا ع��ن صناعة القرار‬ ‫االقتصادي في البلد‪ ،‬ومن هي اجلهة التي تتولى‬ ‫رسم السياسة االقتصادية واالش��راف عليها؟‬ ‫لكني وج��دت نفسي ملزما باحلديث أوال عن‬ ‫صناعة القرار السياسي الذي يشكل حجر الزاوية‬ ‫لبناء الدولة قبل احلديث عن حتقيق التنمية وغيرها‬ ‫من احالم املستقبل‪.‬‬

‫‪ 21‬فبراير ‪2014‬‬

‫لم يثر الشعب كي تظل سياسات النظام القدمي‬

‫انتهاء الفترة االنتقالية‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫ياسين الزكري‬ ‫‪7‬‬


‫ضفاف‬

‫حممد فرحان‬

‫‪10‬‬

‫‪Maabuarig98@gmail.com‬‬

‫آالف‬

‫«نحن ال ننفذ امل�شاريع ب�أنف�سنا لكن عن طريق منظمات املجتمع املدين املحلية يف اليمن» �إنها الطريقة التي‬ ‫تعمل بها منظمة برجر�سيو العاملية ‪ ..‬تقول عبري العب�سي مدير املنظمة و�ضيف املجلة يف هذا احلوار‪.‬‬

‫الطريق الى فكرة التنمية‬

‫كيف ميكن نقل جتربة برجرسيوإلى‬ ‫قراء املجلة؟‬ ‫نستطيع ال��ق��ول إن ال��دع��م الفني‬ ‫الذي قدمناه للمنظمات احمللية يعتبر‬ ‫أكبر وأكثر نشاطا في احملافظات‬ ‫املستهدفة‪ ،‬حيث أن��ه��م أصبحوا‬ ‫قادرين على تنفيذ املشاريع وقادرين‬ ‫على دم��ج متويل مضاعف لتنفيذ‬ ‫املشاريع التي منحوا إياها‪ .‬كما أن‬ ‫بناء القدرات واحدة من القضايا ذات‬ ‫األولوية كقضية احلكم الرشيد في‬ ‫احلديدة‪ ،‬اآلن وبعد مشوار طويل مت‬ ‫إنشاء ملتقى منظمات املجتمع املدني‬ ‫كشريك أساس مع املجالس احمللية في‬ ‫إع��داد اخلطط وحتديد االحتياجات‬ ‫التنموية‪.‬‬ ‫ك����م ع�����دد امل���ن���ظ���م���ات ال��ت��ي‬ ‫استفادت من برامجكم؟ وم��اذا‬ ‫ع��ن استقدامكم عمال تنمية؟‬ ‫وجمعيات املتعايشني؟‬ ‫‪ 40‬جمعية وشبكتان‪ ،‬في‬ ‫احل��دي��دة مثال لدينا في‬ ‫مشروع احلكم الرشيد‬ ‫عامل تنمية من كينيا‬ ‫ولدينا جمعية تسمى‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة املستضافة‬ ‫وه��ي ال��ت��ي تستضيف‬

‫عامل التنمية وعامل التنمية يقوم‬ ‫بتدريب تلك اجلمعية وجمعيات‬ ‫أخرى على كيفية حتقيق االستمرارية‬ ‫مبوارد أقل ونسبة خبرات أعلى‪ .‬أما‬ ‫عن املتعايشني فقد أنشأنا جمعية‬ ‫الكرامة في احلديدة وجمعيات مماثلة‬ ‫في صنعاء وعدن‪.‬‬ ‫ماهي األعمال التي تفتخرون بها؟‬ ‫وترونها مميزة؟‬ ‫عملنا في الـ (إتش آي في)‪ -‬مكافحة‬ ‫اإليدز‪ -‬في رأيي الشخصي أعتقد أنه‬ ‫رائع ومميز‪ ،‬رسم البسمة في وجوه‬ ‫املتعايشني‪,‬واألمل في عيونهم وفي‬ ‫املؤمترات أمام الناس أراهم يتكلمون‪:‬‬ ‫أنا متعايش أوأنامتعايشة‪ ,‬وأنا قدرت‬ ‫أخ��رج م��ن إط��ار العزلة والتمييز‪,‬‬ ‫وأن��ااآلن رجعت للحياة من جديد‪,‬‬ ‫وأن��ااآلن أقوم بالتزاماتي مع أسرتي‬ ‫وأصبح معي عيشة‬ ‫وأشتي أتزوج‪..‬‬ ‫ه���ن���اك أي��ض��ا‬ ‫ن������س������اء‬

‫متعايشات يبحثن ع��ن ق��رض ما‬ ‫ل��ي ل��ي��ب��دأن ح��ي��اة أفضل‪ ,‬فهذا‬ ‫الشيءإنسانيا يفرحك‪,‬أن تخرج‬ ‫واحد من حالة يأس إلى حالة أمل هذا‬ ‫بالنسبة لي شيءمميز‪ .‬فضال عن مس‬ ‫اعدتناللمتعايشينفيإيجادمنظمامتج‬ ‫متعمدنيمناصرةحلقوقهموتدريبعدد‬ ‫منهموأصبحوامدربينفيداخلوخارجا‬ ‫ليمن‪.‬‬

‫وما هو العمل الثالث؟‬ ‫ه��و امل��ش��ارك��ة الشعبية ف��ي احلكم‬ ‫الرشيد واملناصرة‪،‬وقد قمنا بتدريب‬ ‫الكثير من املنظمات‪ ،‬وكانت نتيجة‬ ‫ه��ذا ال��ت��دري��ب أن ه��ذه املنظمات‬ ‫ب����دأت جت��ت��م��ع وت��ض��ع أج��ن��دت��ه��ا‬ ‫وخططهاوإستراتيجيتها ملناصرة‬ ‫القضايا امللحة‪ ,‬وأصبح لديهم معرفة‬ ‫ودرايةمبعنىاحلكم الرشيد‪ ,‬ومعرفة‬ ‫باحلقوق‪ ,‬كما بدأويتعرفون على‬ ‫مفهوم التنمية املستدامة‪.‬‬

‫العمل الثاني هو مشروع مكافحة‬ ‫العنف ضد امل��رأة في احلديدة وهو‬ ‫مصمم على ت��دري��ب ال��ن��س��اء في‬ ‫املجتمعات الفقيرة‪ ,‬املرحلة األولى‬ ‫مدتها تسعة أشهراستهدفنا ‪ 25‬ألف‬ ‫امرأة‪.‬‬

‫هل هناك أثر للعمل الذي قامت‬ ‫ب��ه املنظمة ف��ي م��ج��ال التنمية‬ ‫واحلكم الرشيد؟‬

‫ومن قصص النجاح أن املجالس احمللية‬ ‫في املراوعة جهزوا مكاناللمرأة داخل‬ ‫املجلس‪ ،‬ومت إشراكهن ف��ي حتديد‬ ‫احتياجاتهن‪.‬وهذا كان إجن��از كبير‬ ‫حيث ب��دأن في دراس��ة احتياجاتهن‬ ‫ومن ثم عمل جلان مناصرة لتحقيق‬ ‫ذلك من املانحني أوالقطاع اخلاص‪,‬‬ ‫وق��د حصلن على دع��م من املانحني‬ ‫خاصة في قضايا محو األمية‪،‬وحصلن‬ ‫على دعم من السفارة البريطانية في‬ ‫مجال املنشات الصغيرة‪ ,‬وفي مجال‬ ‫التخفيف من األم��راض كما أن أحد‬ ‫الرجال اخليرين دعم حملة تطعيمية‪.‬‬

‫أع���ت���ق���د أن ت���ل���ك امل��ن��ظ��م��ات‬ ‫استفادت كثيرامن ال��دع��م الفني‬ ‫لبرجرسيوبحيث أصبحت ق��ادرة‬ ‫ع��ل��ى ج��ل��ب ال��دع��م م��ن امل��ان��ح�ين‬ ‫وال��ت��وس��ع��واالن��ت��ق��ال م��ن مرحلة‬ ‫ال����ى أخرى‪,‬مبعنى أوض�����ح أن‬ ‫م��ش��روع��ن��اوص�لإل��ى االس��ت��م��راري��ة‬ ‫وم��رح��ل��ة االس��ت��دام��ة وه���ذا يعتبر‬ ‫تغيرا كبيرا‪.‬فعلى سبيل املثال‬ ‫جمعية أب��ي موسي األش��ع��ري هي‬ ‫في األس��اس جمعية خيريةولم يكن‬ ‫لديهم معرفة كافية مبوضوعالتنمية‬ ‫اآلن ه��م يتحدثون ع��ن التنمية‪,‬‬

‫عبري العب�سي‬ ‫العام ‪ 2000‬تخرجت من اجلامعة محققة املرتبةاألولى على‬ ‫دفعتي‪ ,‬وقررت البحث عن عمل في مجال احملاسبة‪ ..‬في اليمن‬ ‫يفصل كرسي السكرتارية على مقاس املرأة كلما بحثت لها‬ ‫َّ‬ ‫عن عمل‪..‬كانوا يقولون لي ميكن أن تعملي معنا كسكرتارية‬ ‫فهيئتك وشكلك أكثر مالئمة لهذا العمل أفضل من احملاسبة!‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪11‬‬

‫عدد منظمات‬ ‫املجتمع املدني‬ ‫في اليمن‬

‫واالستدامةواجلندرواحلكم الرشيد‪,‬‬ ‫واآلن همأعضاء في أكثر من احتاد‬ ‫دوليوحصلت اجلمعية على جائزة من‬ ‫الشارقة‪ ،‬هذه نقلة نوعية كبيرة‪.‬‬ ‫ما هي أبرز الصعوبات التي واجهت‬ ‫املنظمة خالل أربعة عقود؟‬ ‫ب��اإلض��اف��ةإل��ى ماحصل ف��ي ‪2011‬‬ ‫توقفت بعضاألنشطة واضطررناإلى‬ ‫ترحيل الطاقم ال��دول��ي إل��ى خارج‬ ‫اليمن‪ ,‬كما أن املشاكل األمنية في‬ ‫بعض املناطق تعيق عملنا‪،‬كما هو‬ ‫ح��اص�لاآلن في ح��رض‪ .‬ليس هناك‬ ‫عمل بدون مصاعب‪,‬‬ ‫في املجال اإلعالمي تبدو املنظمة‬ ‫مغمورة مقارنة بخدماتها وطول‬ ‫فترة تواجدها؟‬ ‫نحن نؤمن أن العمل اجليديبرز‪,‬فهدفنا‬ ‫هو بناء منظمات مجتمع مدني مينية‬ ‫ق���ادرة على حتمل مسؤولية تنمية‬ ‫اليمن‪ .‬نحاول قدر اإلمكان تسليط‬ ‫ال��ض��وء على أع��م��ال برجرسيو‪،‬‬ ‫أص��درن��اأك��ث��ر م��ن فلم وثائقي عن‬ ‫أعمالبرجرسيوولدينا بعض قصص‬ ‫النجاح نحن بشكل عام ننفذ ما نتبناه‬ ‫من مشروعات عن طريق الشركاء‪.‬‬ ‫ما جديد املنظمة‪ ,‬وما الذي تنوون‬ ‫إجنازه في املستقبل؟‬

‫دولة‬

‫تتواجد فيها‬ ‫برجرسيو‬ ‫حول العالم‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫ميالدية‬

‫بدأت‬ ‫برجرسيو‬ ‫عملها في اليمن‬

‫جديد املنظمة أننا نقوم اآلن بتعزيز‬ ‫امل��ش��ارك��ة الشعبية للحكم احمللي‬ ‫وسنتوسع من محافظتني إلى خمس‬ ‫محافظات‪،‬توسعنا أكثر في قضايا‬ ‫املياه‪،‬بدأنا في احلديدة وصنعاء واآلن‬ ‫سوف نبدأ في حرض‪ .‬أيضانتوسع‬ ‫أكثر في قضايا التمييز ضد املرأة في‬ ‫احلديدة وتشمل مديريتني إلى ثالث‬ ‫مديريات‪ ،‬واآلن في مشاريع خاصة‬ ‫في األم��ن الغذائي ومشاريع خاصة‬ ‫باملياه وعالقتها بتعليم الفتاة‪.‬‬ ‫عملت املنظمة منذ عام ‪2005‬‬ ‫في مجال التنمية‪ ,‬أي��ن التنمية‬ ‫التي أحدثتها املنظمة؟‬ ‫هناك تنمية حقيقية حققتها املنظمة‬ ‫خاصة في مجال احلكم الرشيدحيث‬ ‫مت بناء ق��درات ‪ 30‬جمعية تقريبا‬ ‫وساعدنا املجتمعات احملليةعلى إعداد‬ ‫أربع خطط تنموية ألربع مديرياتومت‬ ‫تقدميها إل��ى اجل��ه��ات املختصة ومت‬ ‫اع��ت��م��اده��ا ف��ي ‪ 3‬مديريات‪ ,‬دار‬ ‫سعدوالبريقة واحلالي‪ .‬إضافة إلى‬ ‫ذل��ك قمنا ب��إع��داد دليالملشاركة‬ ‫احملليةفي إعداد السياسات العامةومت‬ ‫تدريب أعضاء من املجالس احمللية‬ ‫ومنظمات املجتمع امل��دن��ي على‬ ‫مستوى اليمن وأصبح هذا الدليل‬ ‫معتمد رسميا من وزارة االدارة احمللية‪.‬‬

‫بحثت في أكثر من مكان وقوبلت بنفس الرد‪ ,‬حينها بدأ‬ ‫اإلحباط يتسرب إلي‪ ,‬وكنت أتساءل في قرارة نفسي‬ ‫كيف حصلت على املرتبة األولى في احملاسبة ولم أستطع‬ ‫احلصول على عمل في نفس تخصصي!!‪..‬‬ ‫بعدها قررت بأن أعمل في مجال حقوق املرأة‪ ,‬بسبب‬ ‫شعوري بالظلم من نظرة املجتمع القاصرة التي ال تنظر‬ ‫إلى املؤهل والكفاءة والقدرات‪ .‬وبالفعل بدأت املشوار‬ ‫مع جمعية املرأة االجتماعية كمديرة ملشروع التمكني‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪1974‬‬

‫وق��د انعكس ذل��ك على األداء في‬ ‫ع��دد من املديرياتفي حل مشكلة‬ ‫اإلن��ارة والنظافة ومشاكل الشباب‬ ‫والبطالةومشاكل سياسية‪ ,‬وعدد‬ ‫كبير من املشاكل االجتماعية كارتفاع‬ ‫نسبة األمية والزواج املبكر لإلناث‪.‬‬ ‫هل باإلمكان وضعنا على خارطة‬ ‫انتشار وباء اإليدز في اليمن؟‬ ‫املشكلة أن اإلي���دز ي���زداد انتشارا‬ ‫ف��ي البلد‪ ,‬وم���ع ال��ث��ورة ودخ���ول‬ ‫البلد ف��ي فترة انتقالية اصبحت‬ ‫التوجهات ال��دول��ي��ة واحمللية نحو‬ ‫االس��ت��ق��رار السياسي واالس��ت��ق��رار‬ ‫االقتصادي وتنفيذ البرنامج احملدد‬ ‫للحوار الوطني‪ ,‬وأصبح من الصعب‬ ‫استقطاب م��وارد لقضية»االتشآي‬ ‫في»في الوقت احلالي‪.‬‬ ‫االي��دز انتشر وازدادأع��دادامل��ص��اب�ين‬ ‫وال��ي��م��ن ب��ح��س��ب اإلح��ص��ائ��ي��ات‬ ‫األخيرةبدأت تدخل مرحلة جديدة‬ ‫حيث كان معدل انتشارالوباء أقل‬ ‫في السابق ولكنه اآلن أصبح يتزايد‬ ‫بشكل كبيروقد نبهنا اجلهات‬ ‫املعنية بذلك‪.‬صحيح إن��ن��ااآلن في‬ ‫مرحلة نريد االستقرار السياسي‬ ‫واالقتصادي‪ ,‬لكن إذا لم نعمل حلول‬ ‫ملنع االنتشار اعتقد أنه بعد كم سنة‬ ‫سنواجه مشكلة كبيرة‪.‬‬

‫االقتصادي للمرأة‪.‬‬ ‫كنت أول من أنشأ صوت الشباب في البنك الدولي‪ ،‬كان‬ ‫الغرض منه إمكانية إدماج الشباب في اتخاذ القرارات‬ ‫وصنع االستراتيجيات‪ .‬عملت كاستشارية مع البنك‬ ‫الدولي‪,‬ومع وزارة التعليم الفني‪ ،‬ثم في هيئة مكافحة‬ ‫الفساد مديرة قطاع املنظمات‪ ,‬قبل أن أنتقل إلى‬ ‫برجرسيو‪ ,‬وأصبحت أول امرأة تعمل ممثلة ملنظمة دولية‪,‬‬ ‫ألن القائمني على املنظمات الدولية دائما أجانب‪.‬‬

‫برجر�سيو‬

‫كانت منظمة برجرسيو‬ ‫تعرف باسم (منظمة التعاون‬ ‫الدولي للتنمية) وتعد من‬ ‫أوائل املنظمات الدولية‬ ‫العاملة في اليمن‪ ,‬وركزت‬ ‫عملها في تلك الفترة على‬ ‫الصحة األولية‪( ،‬دعم مراكز‬ ‫وتدريب قابالت) وتقول عبير‬ ‫العبسي مدير املنظمة حاليا‬ ‫إن وسيلة املواصالت التي‬ ‫كان يستخدمها األجانب‬ ‫للوصول إلى هذه املناطق هي‬ ‫احلمير‪..‬‬ ‫فكرة برجرسيو هي منظمة‬ ‫تقدم الدعم الفني‪« ,‬نحن ال‬ ‫ننفذ املشاريع بأنفسنا لكن‬ ‫عن طريق منظمات املجتمع‬ ‫املدني احمللية في اليمن»‬ ‫تقول العبسي‪.‬‬ ‫تؤمن برجرسيو بان التنمية‬ ‫أساسها الفرد وكل أعمالها‬ ‫منصبة حول متكني الدول‬ ‫الفقيرة من التغلب على‬ ‫حواجز الفقر‪ .‬لديها خبرات‬ ‫واسعة في اليمن‪ ،‬وعملت‬ ‫على بناء قدرات أكثر من ‪60‬‬ ‫منظمة مجتمع مدني في‬ ‫محافظات مختلفة‪.‬‬ ‫في ‪ 2003‬استهدفت‬ ‫برجرسيو ‪ 3‬قضايا أساسية‬ ‫هي اإليدز‪ ،‬املياه والبيئة‬ ‫باإلضافة إلى احلكم الرشيد‪،‬‬ ‫وتعمل في ‪ 3‬محافظات‬ ‫رئيسية هي صنعاء وعدن‬ ‫واحلديدة‪ ،‬وتعمل حاليا على‬ ‫استهداف ‪ 3‬محافظات أخرى‬ ‫هي حضرموت وتعز وحجة‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫ريبورتاج‬

‫بطاقة ‪� 250‬رسيرا‪ ،‬وب�أحدث الت�صاميم والتجهيزات واجلودة العاملية‪ ،‬على م�ساحة ‪ 440‬لبنة (‪ 19553‬مرت مربع)‬ ‫وبتكلفة ت�صل �إلى ‪ 26‬مليون دوالر‪ ،‬ويعود ريعه ل�صالح كفالة ورعاية �أيتام اليمن‪..‬‬

‫«م�ست�شفى الطفل» مرجعية طبية متخ�ص�صة‬

‫نظرا للحاجة املاسة في مجال‬ ‫طب األطفال والنساء في اليمن‪،‬‬ ‫وانعدام املراكز واملستشفيات‬ ‫املتخصصة‪ ،‬وحاجة الطفل‬ ‫اليتيم إلى رعاية طبية‬ ‫وعالجية‪ ،‬واألرقام املهولة من‬ ‫وفيات النساء واألطفال‪ ،‬رأت‬ ‫جمعية اإلصالح االجتماعي‬ ‫اخليرية إنشاء مؤسسة بحجم‬ ‫مستشفى الطفل التخصصي‬ ‫املزمع افتتاحه بعد اكتمال‬ ‫التشطيبات األخيرة‪.‬‬ ‫وبحسب مدير املشروع د‪.‬‬ ‫محمد القباطي‪ ،‬فقد مت‬ ‫جتهيز املستشفى ليكون مرجعا‬ ‫متخصصا باألم والطفل‪ ،‬ليس‬

‫في اليمن وحسب‪ ،‬وإمنا لتشمل‬ ‫االستفادة منه القرن األفريقي‬ ‫واملغتربني في اخلليج‪ .‬مؤكدا أن‬ ‫املشروع بدأ كفكرة في ‪،2004‬‬ ‫عندما شيدت اجلمعية مبنى‬ ‫املركز التشخيصي‪ ،‬ثم تبلورت‬ ‫الفكرة إلى إنشاء مستشفى في‬ ‫‪ ،2008‬ورأت النور في ‪،2009‬‬ ‫عندما سوقته اجلمعية وقبلت‬ ‫عائلة األستاذ غالب بن سعد‬ ‫السعد من دولة قطر الشقيقة‪،‬‬ ‫واقتنعت بتمويله بناء على‬ ‫دراسة جدوى أعدها استشاريون‬ ‫هندسيون وإداريون وأطباء‪.‬‬

‫م�رشوع عمالق خلدمة اليتيم‬

‫أمني عام اجلمعية د‪.‬عبداملجيد فرحان قال إن هذا‬ ‫املشروع العمالق يأتي تلبية لالحتياجات الطبية‬ ‫التشخيصية النادرة خصوص ًا جراحة قلب أطفال‬ ‫وجراحة املخ واألعصاب أطفال والتي ال تتوفر حالي ًا‬ ‫في اليمن‪.‬‬ ‫ويفيد الدكتور عبداملجيد بأنه وباإلضافة إلى أن‬ ‫ريع املشروع سيكون لصالح كفالة األيتام ورعايته‬ ‫طبيا‪ ،‬فإن األيتام املكفولني لدى اجلمعية كفالة‬ ‫صحية وعددهم يتجاوز ‪ 34‬ألف يتيم‪ ،‬سيعاملون‬ ‫في املستشفى كشخص مؤمن عليه تأمينا صحيا‪،‬‬ ‫واجلمعية تسدده‪ ،‬من خالل األرباح التي ستسقط‬ ‫على هذه الكفالة‪ ،‬مبعنى أنه سيعامل كأنه قادم من‬ ‫شركة جتارية‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫مضيفا «هناك عجز على مستوى‬ ‫البلد بأكمله‪ ،‬هناك مستشفيات‬ ‫توصف بأنها متخصصة‬ ‫بالطفل واملرأة في صنعاء‬ ‫وبعض احملافظات‪ ،‬حالها يرثى‬ ‫له وتشكو نفسها‬ ‫بنفسها»‪.‬‬

‫اليمن بطبيعة احلال‪ ..‬مضيفا‬ ‫«اجلمعية تكفل اآلن حوالي‬ ‫‪ 34‬يتيم ومن ضمن كفاالتهم‬ ‫الرعاية الصحية‪ ،‬وسيكون ريع‬

‫املستشفى لصاحله كشركة‬ ‫طبية‪ ،‬ولتطوير إمكانياته‪ ،‬ثم‬ ‫يعود الفائض على األيتام كفالة‬ ‫ورعاية طبية»‪..‬‬ ‫عن جتهيزات املستشفى‬ ‫وأجنحته وأقسامه قال‬ ‫املدير املشرف على املشروع د‪.‬‬ ‫القباطي‪ ،‬إنه يعنى بالطفل‬ ‫منذ كان فكرة في رأس والديه‪،‬‬ ‫لناحية توفر املركز اإلجنابي‬ ‫وأطفال األنابيب مرورا برعاية‬

‫احلوامل حتى التوليد ثم‬ ‫الطفولة وحتى سن الثامنة‬ ‫عشرة‪ ..‬مؤكدا أن املستشفى‬ ‫يتكون من أقسام مستقلة‬ ‫بالطوارئ (نساء‪ ،‬أطفال)‬ ‫وأقسام الرقود والعناية املركزة‬ ‫(باطنة‪ ،‬جراحة) واألشعة بكل‬ ‫مكوناتها‪ ،‬واملناظير‪ ،‬والعمليات‬ ‫والقسطرة‪ ،‬والعالج الطبيعي‬ ‫وإعادة التأهيل‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى العيادات اخلارجية ومركز‬

‫التدريب‪ .‬وسيقدم املستشفى‬ ‫باإلضافة إلى األقسام الرئيسية‬ ‫فيه‪ ،‬حسب القباطي خدمات‬ ‫الصيدلية واملختبر وبنك الدم‪،‬‬ ‫وأطفال األنابيب‪ ،‬التغذية‬ ‫ومعاجلة سوء التغذية‪ ،‬وخدمات‬ ‫رعاية احلوامل‪ ،‬وخدمة الفحص‬ ‫املبكر لسرطان الثدي‪ ،‬وخدمات‬ ‫الصحة اإلجنابية والتثقيف‬ ‫الصحي‪ ،‬والتطعيم وفحوصات ما‬ ‫قبل الزواج‪ ،‬وخدمات الفندقة‬

‫العالجية‪ ،‬وخدمات العالج‬ ‫الطبيعي والتخسيس‪ ،‬وعمليات‬ ‫اليوم الواحد‪ ،‬والعمليات الكبرى‬ ‫مبا فيها عمليات القلب املفتوح‪..‬‬ ‫مر املستشفى بحسب د‪.‬محمد‬ ‫القباطي مبراحل عديدة‪،‬‬ ‫موضحا بأن أرضية املستشفى‬ ‫حتتاج إلى توسعة (مساحته‬ ‫احلالية ‪ 440‬لبنة‪ ،‬معظمها‬ ‫مت شراؤها) ويحتاج حاليا إلى‬ ‫مساحات خضراء ومرافق خدمية‬ ‫أخرى‪..‬‬ ‫‪ 26‬مليون دوالر هي تكلفة البناء‬ ‫والتأثيث خارجا عن امليزانية‬ ‫التشغيلية التي مت إعدادها‪،‬‬ ‫بحيث ميكن أن يصل املشروع إلى‬ ‫مرحلة التعادل بعد ‪ 3‬سنوات‬ ‫من التشغيل‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫دخله سيساهم في تغطية جزء‬ ‫من هذه امليزانية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تبني جمعية اإلصالح مشروعا‬ ‫يعود ريعه لصالح املستشفى‪،‬‬ ‫ويتم البحث عن داعم أو داعمني‬ ‫لتغطية بقية النفقات التشغيلية‬ ‫لهذه املرحلة‪..‬‬

‫املستشفى ميكن‬ ‫أن يستوعب مئات‬ ‫العاملني والفنيني‬ ‫واألطباء‪ ،‬حسب‬ ‫مدير املشروع‪ ،‬وإذا‬ ‫كان كون املستشفى‬ ‫هو األكبر في‬

‫ت�صاميم م�ستوفاة بعناية‬ ‫وفي ذات السياق أكد املهندس محمد مسلم أحد االستشاريني في‬ ‫اللجنة العليا للمشروع‪ ،‬أن التصاميم درست دراسة مستوفاة‪ ،‬بحسب‬ ‫استاندر منظمة الصحة العاملية‪ ،‬والتي روعيت من أولى خطوات‬ ‫التصميم‪ ،‬سواء املعماري أو اإلنشائي أو اإللكتروميكانيك‪ ،‬وقال أيضا‬ ‫«مت االستعانة بخبراء مصريني في التصاميم اإلنشائية وامليكانيكية‪،‬‬ ‫ثم خبراء من قطر‪ ،‬ومت اختيار أفضل الكوادر الهندسية اليمنية‬ ‫لعمل التصاميم املعمارية‪ ،‬مستفيدين من االستندرات العاملية التي‬ ‫تعتمد في بناء مستشفيات ضخمة كهذا»‪ .‬وأضاف مسلم بأنه كان‬ ‫هناك فريق استشاري يتابع كل أعمال املشروع منذ البداية‪ ،‬حيث‬ ‫مت فحص األرضيات‪ ،‬واألساسات‪ ،‬واالعتماد على أسس هندسية‬ ‫‪« ،100%‬وأستطيع أن أقول إنه يكاد يكون املشروع الوحيد الذي‬ ‫روعيت فيه مسألة الزالزل‪ ،‬سواء في املستشفيات احلكومية أو‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫األهلية‪ ،‬وأن اجلوانب الهندسية متت بشكل مثالي‪ ،‬حيث روعيت حتى‬ ‫مسألة التصميم الداخلي للمشروع‪ ،‬والتي غالبا يغفلها املهندسون عند‬ ‫مراعاتهم اجلانب املعماري فقط‪ ،‬لكننا هنا أيضا عملنا حساب اجلانب‬ ‫الداخلي الديزاين أو الديكور واإلخراج الفني النهائي‪ ،‬وأتوقع أن يكون‬ ‫مستشفى الطفل التخصصي معلما بارزا للمنشآت الصحية في اليمن»‪.‬‬ ‫وأضاف املهندس مسلم «قمنا بدراسة احلركة داخل املستشفى‪ ،‬حسب‬ ‫طلب اإلخوة في منظمة الصحة العاملية‪ ،‬مبعنى أنه ال يوجد تقاطع‬ ‫حركة في املمرات النظيفة واملمرات املتسخة‪ ،‬في ممرات دخول وخروج‬ ‫املريض سواء في املصاعد أو في غيرها‪ ،‬وذلك للتحكم بنظافة املكان من‬ ‫التلوث البكتيري» مؤكدا أنه أول مستشفى في اليمن وغيرها‪ ،‬تسقط‬ ‫عليه دراسة احلركة داخل املستشفى‪..‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫�أحدث �أنظمة اجلودة‬

‫وقال القباطي إن مستشفى الطفل التخصصي الذي تتسع طاقته لـ ‪ 250‬سرير‬ ‫مت إعداد تصاميمه ومخططاته بنظام اجلودة العاملية في األداء الفني للمنشآت‬ ‫الطبية جي سي آي (‪ ،)gci‬التي تعتبر اآليزو (اجلودة في املجال اإلداري) جزءا منه‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫وأضاف لإلعالم االقتصادي بأن «تصاميم املستشفى روجعت من قبل شركات تعنى‬ ‫باملستشفيات‪ ،‬كشركة ‪ kbj‬املاليزية ووضعت مالحظاتها عليه واستفدنا منها‪،‬‬ ‫وشركة أبولو الهندية‪ ،‬والشركة األردنية التي أشرفت على مستشفى جامعة العلوم‪،‬‬ ‫وشركات مصرية تتبع منظمة الصحة العاملية»‪ .‬مؤكدا بأن مكتب منظمة الصحة‬ ‫العاملية في اليمن اطلع على املشروع وأرسله إلى مكتبهم في القاهرة الذين أضافوا‬ ‫عليه بعض املالحظات واستفادت منها اللجنة العليا للمشروع أيضا‪ .‬واختتم بالقول‬ ‫«إنهم قاموا بزيارة عدد من املشاريع في الداخل‪ ،‬وكذا زيارة عدد من املشاريع في‬ ‫اخلارج كدبي ومصر واألردن وقطر ليبدأوا من حيث انتهى اآلخرون‪ ،‬وكانوا متابعني‬ ‫منذ البداية جلهة التصميم ممثلة مبكتب داميز الهندسي‪ ،‬حلظة بلحظة‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫شركات‬

‫وفيق �صالح‬

‫‪Wafeek-77@hotmail.com‬‬

‫تطور التقنيات وو�سائل االت�صال �أ�سهم يف ت�سهيل الإجراءات واملعامالت عامة ومنها التعامالت املالية حيث‬ ‫�ساعد تو�سيع ن�شاط امل�صارف واخلدمات امل�رصفية يف �إنعا�ش �سوق العمل واخت�صار زمن الإجناز‪..‬‬

‫ينص قانون الصرافة في اليمن على اآلتي ‪:‬‬ ‫ال يحق ألي شخص أن يتعاطى أي عمل من أعمال‬ ‫الصرافة في اليمن إال بترخيص ص��ادر من البنك‬ ‫وفقا ألحكام هذا القانون وال يتم تسجيل أي شركة‬ ‫صرافة في اليمن إال بترخيص صادر من البنك‪.‬‬ ‫يجب أن ال يقل رأسمال الشركة عن ‪ 20‬مليون ريال‬

‫حني يقرر املال الو�صول �إلى حيث �أنت!!‬

‫حققت اخلدمات املصرفية في اليمن‬ ‫وت��ل��ك املتعلقة بتحويل األم���وال‬ ‫انتعاشا ظاهرا خالل العشر السنوات‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬غير أن ه��ذا القطاع ما‬ ‫يزال يتطلع إلى ما هو أكثر‪ ،‬ويعاني‬ ‫أيضا ما هو أكثر‪ ،‬لناحية التحديات‬ ‫والصعوبات التي يواجهها من نوع‪:‬‬ ‫ع��دم توحيد سعر ص��رف العمالت‬ ‫وكذا سعر اخلدمة بني شركة وأخرى‪.‬‬ ‫اإلقبال على شركات الصرافة وحتويل‬ ‫األم��وال سواء من حيث التحويالت‬ ‫أو التوفير واالدخار أو الصرافة جيد‬ ‫باملقياس العام‪ ،‬ويكون أكثر من جيد‬ ‫خالل مواسم األعياد الدينية وشهر‬ ‫رمضان املبارك‪.‬‬ ‫اإلعالم االقتصادي جتولت في سوق‬ ‫ال��ص��راف��ة وال��ت��ح��وي�لات وع���ادت‬ ‫بحصيلة جيدة من املعلومات ذات‬ ‫األهمية‪..‬‬ ‫«ال��ك��رمي��ي اس���م ذائ���ع ف��ي مجال‬ ‫الصرافة والتحويالت» يقول إبراهيم‬ ‫الشميري مسئول قسم اإلع�لام‬ ‫واملعلومات في الشركة‪« .‬بعد فترة‬ ‫قصيرة من تأسيس املركز الرئيس‬ ‫لشركة الكرميي للصرافة في صنعاء‬ ‫عام ‪ 1995‬بدأت الشركة في التوسع‬ ‫وفتح ف��روع في مختلف احملافظات‬ ‫ثم بدأت التوسع صوب املديريات»‪.‬‬ ‫ويضيف «متلك الشركة اآلن نحو ‪78‬‬ ‫فرع ًا في مختلف أنحاء الوطن‪ ،‬وتقدم‬

‫خدمة يسرت الطريق أمام حركة املال في البلد‬

‫الشركة خدمات‪ :‬الصرافة واالدخار‬ ‫والتحويالت الداخلية واخلارجية‬ ‫إل��ى ج��ان��ب خ��دم��ة التمويل التي‬ ‫تستند إلى صيغ التمويل اإلسالمي‬ ‫املختلفة للمشاريع اإلنتاجية الصغيرة‬ ‫واألصغر بغرض املساهمة في تطوير‬

‫هذا النوع من املشاريع والتخفيف‬ ‫من البطالة إسهاما في تنمية املجتمع‬ ‫واالق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي‪ ،‬وتتم خدمة‬ ‫التمويل هذه بالتعاون مع الصندوق‬ ‫االجتماعي للتنمية»‪..‬‬ ‫شركة اجلزيرة اخوان للصرافة على‬

‫لسان مدير املعلومات في الشركة‬ ‫وائل الصلوي استعرض ملجلة اإلعالم‬ ‫االقتصادي أهم خدماتها التي تقدمها‬ ‫للعمالء م��ث��ل إرس����ال واستقبال‬ ‫احل��واالت الداخلية واخلارجية وبيع‬ ‫وشراء العمالت باإلضافة إلى توفير‬

‫اخل��دم��ات املصرفية االلكترونية‬ ‫الدولية (شفت موني ‪ -‬ويسترن‬ ‫يونيون – إكسبرس – السريع)‪.‬‬ ‫خدمة (عاجل) من شركة العمقي‬ ‫للصرافة هي خدمة مصرفية حديثة‬ ‫إلرسال األم��وال على الصعيد احمللي‬ ‫والعربي مع الشركاء الرئيسيني في‬ ‫خدمات حتويل األموال وكذا صرف‬ ‫العمالت األجنبية‪ ،‬حسب مدير‬ ‫عالقات الشركة‪.‬‬ ‫مضيفا بأن الشركة متكنت حاليا من‬ ‫تغطية كافة محافظات اجلمهورية من‬ ‫خالل ‪ 60‬فرعا وك��ذا التحويل من‬ ‫وإل��ى معظم دول العالم‪ ،‬من خالل‬ ‫شركات حتويل عاملية من نوع ويسترن‬ ‫يونيون‪ ،‬م��ون اكسبرس‪ ،‬خدمات‬ ‫سيدتي‪ ،‬وخدمات توجد‪..‬‬ ‫من أبرز ثمار شركات الصرافة إيصال‬ ‫اخلدمة إلى مراكز املديريات واملناطق‬ ‫النائية ما أدى إلى ربط الريف باحلضر‬ ‫وسهل عملية إيصال املال في الوقت‬ ‫املطلوب بني املرسل واملستقبل سواء‬ ‫كان أسرة أو جهة عمل أو غير ذلك‪،‬‬ ‫حسب امل��واط��ن محمد قايد سيف‬ ‫خالد ‪25‬عاما‪ ،‬يتعامل باستمرار مع‬ ‫شركات الصرافة‪..‬‬ ‫وتتفق شركتا الكرميي واجل��زي��رة‬ ‫أن االنقطاعات املتكررة للكهرباء‬ ‫وشبكة اإلن��ت��رن��ت تعد م��ن أب��رز‬ ‫العوائق أم��ام نشاطها اليومي كما‬

‫يقول الشميري والصلوي‪ ..‬وتتطلع‬ ‫شركات الصرافة والتحويالت في‬ ‫اليمن إل��ى التغلب على ع��دد من‬ ‫العوائق في املستقبل القريب‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل شركة اجلزيرة حسب الصلوي‪،‬‬ ‫على توسيع الشبكة اخلدمية داخل‬ ‫املدن اليمنية ألكثر من عشرين فرع ًا‬ ‫مضافا للفروع احلالية وعددها (‪)26‬‬ ‫خالل العام القادم ‪ 2014‬كما تنوي‬ ‫الشركة إطالق خدمة (شفت موني)‬ ‫الدولية في اليمن والتي تغطي أكثر‬ ‫من (‪ )38‬دولة وتعد شركة اجلزيرة‬ ‫الوكيل احلصري لها في اليمن حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫اخلدمات املصرفية عن طريق الوسائط‬ ‫اإللكترونية احلديثة‪ ،‬خدمة يسعى‬ ‫مصرف الكرميي للتمويل األصغر‬ ‫إلى استخدامها محليا خالل الفترة‬ ‫القليلة القادمة إل��ى جانب إدخ��ال‬ ‫خدمة تسديد الفواتير إلى نشاطه‪.‬‬ ‫ويستطيع اآلن أي مواطن تسديد‬ ‫فواتير الكهرباء وامل���اء والهاتف‬ ‫النقال والثابت وغيرها لدى كافة‬ ‫فروع الشركة‪.‬‬ ‫تفهم شركة الكرميي الحتياجات‬ ‫العمالء وس��وق الصرافة وكذلك‬ ‫طول وقت ال��دوام وساعات العمل‬ ‫ومراعاة الظروف الطارئة‪ ،‬ساهم في‬ ‫إقبال العمالء بكثافة على الشركة‪.‬‬ ‫الشميري ع��زا ذل��ك اإلق��ب��ال أيضا‬

‫مصرف الكرميي‬

‫اجلزيرة اخوان للصرافة‬

‫الروميي للصرافة‬

‫العمقي للصرافة‬

‫تأسست شركة الكرميي للصرافة عام ‪ ،1995‬ويرأس مجلس‬ ‫إدارتها رجل األعمال عبدالله الكرميي ونائبه األستاذ‬ ‫ي��وس��ف ال��ك��رمي��ي‪ .‬ل��ل��ش��رك��ة ‪ 78‬ف��رع��ا‬ ‫ت��غ��ط��ي خ��دم��ات��ه��ا ج��م��ي��ع م��ح��اف��ظ��ات‬ ‫اجلمهورية‪ .‬بلغ عدد متويالت مصرف‬ ‫ال��ك��رمي��ي أك��ث��ر م��ن ‪ 7‬أل���ف مت��وي��ل منذ‬ ‫تأسيسه حتى اآلن‪.‬‬

‫ي��������رأس م���ج���ل���س إدارت�������ه�������ا رج����ل‬ ‫األعمال حميد عبدالله املجاهد‬ ‫ولديه شركاء مالك فيها‬ ‫عدد الفروع ‪26‬‬ ‫فرع في أنحاء‬ ‫اجلمهوريةوعدد‬ ‫الوكالء ‪240‬‬

‫ه��ي مجموعة استثمارية تأسست ف��ي ع��ام ‪ ،1990‬وي��رأس‬ ‫مجلس إدارتها رجل األعمال سالم علي الروميي‪ ،‬عدد الفروع‬ ‫التي تتبعها ‪ 18‬فرع في مختلف أنحاء‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وتقدم خدمات إكسبرس موني‬ ‫ويسترن يونيون‪ ،‬كابيتال إكسبيريس‬ ‫التحويالت‪ ،‬بيع وشراء العمالت‪.‬‬

‫تأسست عام ويرأس مجلس إدارتها رجل األعمال سعيد صالح العمقي‪ ،‬مركزها‬ ‫الرئيس في حضرموت وفروعها أكثر من ‪ 75‬فرعا في مختلف أنحاء اجلمهورية‬ ‫‪ 528‬م��ن��ش��أة ت��ع��م��ل ف���ي م���ج���ال ال���ص���راف���ة وال��ت��ح��وي�لات‬ ‫وال��ت��وف��ي��ر ف��ي ال��ي��م��ن ح��س��ب إح��ص��ائ��ي��ة ع���ام ‪ ،2008‬األم��ر‬ ‫ال��ذي يشير إلى انتعاش ملحوظ في هذا النشاط القائم‬ ‫على جت��ارة اخل��دم��ات بحسب تقرير سابق أص��دره البنك‬ ‫املركزي اليمني‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫بعد أن ارت��ف��ع بنسبة ‪ 100%‬ع��ام ‪ 2006‬ف��ي حني‬ ‫ك��ان في السابق ‪ 10‬مليون ري��ال‪ ،‬وللبنك أن يعدل‬ ‫ه��ذا املبلغ ف��ي أي وق��ت وف��ق��ا للفئة وع���دد ال��ف��روع‬ ‫واخل��دم��ات التي تقدمها الشركة أو املنشاة ووفقا‬ ‫لظروف البالد‪.‬‬

‫إلى اخلدمات املصرفية التي يقدمها‬ ‫املصرف وحرصه على التطوير الدائم‬ ‫وبأحدث التقنيات‪ ،‬ووصوله إلى‬ ‫األرياف عبر فروعه ووكالئه‪ ،‬مؤكدا‬ ‫بأن اإلقبال يتزايد بشكل ملحوظ في‬ ‫شهر رمضان املبارك وقرب أيام عيدي‬ ‫الفطر واألضحى‪.‬‬ ‫فيما تراهن شركة اجلزيرة حسب‬ ‫الصلوي على إي��ص��ال اخل��دم��ة إلى‬ ‫أغلب املناطق الريفية التي تنقطع‬ ‫عنها اخل��دم��ات عن طريق الفروع‬ ‫وأكثر من ‪ 240‬وكي ً‬ ‫ال منتشرين في‬ ‫مختلف مناطق اجلمهورية‪.‬‬ ‫وت��س��ع��ى ش��رك��ة العمقي إلرض���اء‬ ‫عمالئها م��ن خ�ل�ال ال��س��رع��ة في‬ ‫إرسال احل��واالت عبر أحدث وسائل‬ ‫االتصاالت ونظم املعلومات والكوادر‬ ‫امل��ؤه��ل��ة‪ ،‬ح��س��ب م��دي��ر ع�لاق��ات‬ ‫الشركة‪.‬‬ ‫‪ 528‬منشأة تعمل في مجال الصرافة‬ ‫والتحويالت والتوفير في اليمن‪،‬‬ ‫األمر الذي يشير إلى انتعاش ملحوظ‬ ‫في ه��ذا النشاط القائم على جتارة‬ ‫اخلدمات بحسب تقرير سابق أصدره‬ ‫البنك املركزي اليمني‪ .‬التقرير أشار‬ ‫أيضا إلى أن هذه الشركات واملنشآت‬ ‫املصرفية ملزمة بتقدمي بياناتها‬ ‫وعملياتها املصرفية‪ ،‬ورفع رأسمالها‬ ‫إل��ى ‪ 20‬مليون ري��ال (‪ 100‬ألف‬ ‫دوالر) بدال من ‪ 10‬ماليني (‪ 50‬ألف‬ ‫دوالر)‪ .‬كما أشار التقرير إلى رفع‬ ‫رسوم تراخيص مزاولة عمل الصرافة‬ ‫ألية شركة جديدة إلى مليون ريال‬ ‫(‪ 5‬آالف دوالر)‪ ،‬كما مت رفع رسوم‬ ‫جتديد الترخيص السنوي ملزاولة‬ ‫أعمال الصرافة للشركات الكبرى‬ ‫إلى مليون ريال بدال من ‪ 350‬ألف‬ ‫ريال سنوي ًا فيما استقر سقف رسوم‬ ‫املنشآت الفردية عند ‪ 150‬ألف ريال‪.‬‬

‫في وقت سابق قام البنك املركزي‬ ‫بإيقاف ‪ 20‬شركة ص��راف��ة ثبت‬ ‫تالعبها بأسعار ال��ص��رف مقابل‬ ‫ال����ع����م��ل�ات األج����ن����ب����ي����ة وع�����دد‬ ‫م���ن ال���ص���راف�ي�ن امل���ض���ارب�ي�ن غير‬ ‫���راء‬ ‫امل��ل��ت��زم�ين ب��أس��ع��ار ال��س��وق ش ً‬ ‫وبيع ًا‪ .‬في السياق نشرت بعض‬ ‫امل���واق���ع اإلل��ك��ت��رون��ي��ة خ��ب��را عن‬ ‫ت���ورط إح���دى ش��رك��ات الصرافة‬ ‫ف��ي غسيل أم����وال ملسئولني في‬ ‫السلك العسكري بتحويل مبالغ‬ ‫ضخمة يقدر أحدها بـ ‪ 500‬ألف‬ ‫دوالر!! وي��ت��س��اءل مهتمون عن‬ ‫ج����دوى حت��ف��ظ ال��ب��ن��ك امل��رك��زي‬ ‫ب����أس����م����اء ش�����رك�����ات وأش����خ����اص‬ ‫يتالعبون بأسعار الصرف‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫جميلة العثماين‬

‫�رشوق طا�سح‬

‫�صناعة اجلمال‬ ‫‪al.othmani.jmile@gmail.com‬‬

‫‪89‬‬

‫ألف طن‬

‫‪25‬‬

‫مليار ريال‬ ‫واردات اليمن‬ ‫من مواد التجميل‬

‫‪taseh.shroog@gmail.com‬‬

‫مزيج من اللون‬ ‫وال�شكل والرائحة‪..‬‬ ‫رقة ت�شبه الوردة‪..‬‬ ‫�أنوثة بنكهة اجلاذبية‪..‬‬ ‫بهاء بلون الذهب‪..‬‬ ‫وحوار ناعم بني‬ ‫الطبيعة واملر�أة‪،‬‬ ‫روح الفن وفنون‬ ‫الروح‪ ،‬بني الأنامل‪..‬‬ ‫والعيون‪..‬‬

‫ملف خا�ص‬

‫‪14‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Economic‬‬ ‫‪Media Media‬‬ ‫‪Issue:‬‬ ‫)‪(5) (5‬‬ ‫‪Dec‬‬ ‫‪Economic‬‬ ‫‪Issue:‬‬ ‫‪Dec2013‬‬ ‫‪2013‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬


‫«العرب يع�شقون الكحل والعني الوا�سعة»‪ ..‬من هذه القاعدة انطلقت حمالت تقية احلرازي وعادلة‬ ‫احلرازي و ُفلَّة‪ ،‬وتعد اليوم من �أ�شهر حمال جتهيز العرائ�س يف العا�صمة �صنعاء‪..‬‬

‫ال�سحر املمكن‬

‫مل�سات‬ ‫حتتاج زينب «‪ 25‬عاما ‪ -‬جامعية» الذهاب إلى‬ ‫الكوافير بحسب ما تفرضه املناسبات التي تدعى‬ ‫إليها‪ ،‬وتتنوع اخلدمات التي حتتاجها بني سشوار مع‬ ‫ماكياج خفيف على األغلب‪ ،‬فيما حتتاج أحيانا عمل‬ ‫تسريحة أو قص شعر أو صبغة‪..‬‬ ‫من نظر زينب فإن اخلدمات التي تقدمها محالت‬

‫الكوافير ف��ي اليمن ليست بالقدر واملستوى‬ ‫املطلوب‪ ،‬مشيرة إلى أنها ما تزال بحاجة إلى تطوير‬ ‫مهارات للعامالت فيها‪.‬‬ ‫لم تعد النظرة االجتماعية للعاملة في مجال الكوافير‬ ‫كما كانت في مرحلة ظهور هذه اخلدمة في اليمن‪..‬‬ ‫«النظرة تغيرت كثيرا نحو األفضل»‪ ،‬الزحام ونقص‬ ‫املواد اجليدة للتجميل أحد أبرز التحديات التي تواجه‬ ‫محال الكوافير في العاصمة صنعاء تفيد «زينب»‪.‬‬

‫ثقافة التجميل ما تزال جديدة على السواد األعظم‬ ‫من النساء في اليمن ما يعني بحسب «أش��واق ‪-‬‬ ‫جامعية» أن العمل في مجال الكوافير يحتاج إلى‬ ‫حس فني مرهف وتشرب للفن واللون‪.‬‬ ‫وتتفق أش��واق مع زينب في أن الزحام في محال‬ ‫الكوافير مشكلة قائمة‪ ،‬مضيفة مشكلة أخرى‬ ‫وصفتها بالتعالي غير املبرر من قبل العامالت في‬ ‫محال الكوافير‪.‬‬

‫مثابرة‬ ‫تعمل «أم وجدان» في مهنة الكوافير منذ ‪ 20‬عاما‬ ‫وتساعدها في ذلك بناتها األربع‪ ،‬متخذة من الدور‬ ‫األرضي ملنزلها مبدينة تعز مكانا لهذا الغرض‪.‬‬ ‫تعلمت أم وجدان املهنة باملالحظة واالهتمام عندما‬ ‫كانت مغتربة في السعودية‪ ،‬لتصل اليوم إلى صدارة‬ ‫أسعار أم وجدان‪:‬‬

‫العرائس ‪30000 - 15000‬‬

‫هي و هو‪ ..‬ت�صادم يف الذائقة‬ ‫يحدث أن تفرط بعض النساء في استخدام كميات‬ ‫كبيرة من مستحضرات التجميل جلذب انتباه‬ ‫وإعجاب الرجل‪ ..‬غير أن ثمة مشكلة تقف هنا‬ ‫كما يبدو من خالل استطالع أجرته املجلة ملعرفة‬ ‫موقف الرجل في اليمن إزاء عمليات وتفاصيل‬ ‫املاكياج والكوافير!!‪.‬‬ ‫نتائج االستبيان أش��ارت إلى أن الرجل ينفر من‬ ‫إفراط املرأة في استخدام ماكياج كثيف‪ ،‬حيث تبني‬ ‫أنهم مييلون أكثر إلى ماكياج مثالي يتكون من‪ :‬قلم‬ ‫حتديد العيون‪ ،‬والقليل من أحمر الشفاه‬ ‫استخدام األل��وان الصارخة كظل للعيون وكذا‬

‫‪ %10‬يفضلون املكياج‬ ‫ويرون أنه إبداع‬

‫‪ %20‬ال يفضلون املكياج‬

‫ا�ستثمار‬ ‫خولة الفقيه (مهندسة زراعية في األربعينيات) بدرجة‬ ‫مدير ع��ام في وزارة ال��زراع��ة وتعرف بإصرارها على‬ ‫مكافحة الفساد‪ ،‬تنقلت بني حضرموت وعدن وتعز‬ ‫وذمار واستقرت في صنعاء‪ ،‬ودرست التجميل في تونس‬ ‫مدة ‪ 3‬أشهر ثم راكمت خبرتها عبر السنني‪.‬‬

‫كوافير‬

‫‪16‬‬

‫‪ %70‬يفضلون املكياج‬ ‫النوعي واخلفيف‬

‫‪ %40‬يفضلون مكياج العينني ‪ %35‬مكياج العيون‬ ‫مع أحمر الشفاه‬ ‫(ماسكرا كحل وظل)‬

‫عام ‪86‬م أسست خولة محل «الليتا» بشارع هائل‪،‬‬ ‫كاستثمار يدر عليها دخال وألوالدها كأول محل كوافير‬ ‫في اليمن ومتتلك حاليا ع��ددا من محالت التجميل‬ ‫والكوافير (روزل��ن��دا ‪ ،94‬الرينا ‪ ،2012‬روزليتا‬ ‫محل تدريب وتعليم إلى جانب محل لتأجير فساتني‬ ‫األعراس)‪.‬‬ ‫تعتمد خولة مبدأ «خدمة أكثر‪ ..‬ربح أقل» حيث توفر‬

‫احملالت التابعة لها فرص عمل ملوهوبات ينتمني إلى أسر‬ ‫محدودة الدخل‪ ،‬عن طريق العمل الدائم إلى جانب‬ ‫استدعاء عامالت أخريات في املواسم واملناسبات‪.‬‬ ‫في مركز التدريب التابع لها (روزليتا) تتيح محالت‬ ‫خولة الفرصة للمنتسبات لتعلم م��ه��ارات اخلياطة‬ ‫والتطريز وصناعة البخور والكوافير بغرض مساعدتهن‬ ‫في احلصول على فرص عمل متكنهن من توفير دخل‬

‫تسريح ‪1000‬‬

‫ماكياج ‪4000 - 2000‬‬

‫قصات شعر ‪1000‬‬

‫تشقير ‪1000‬‬ ‫(االرقام بالريال)‬

‫�أكرث ما يهم املر�أة عند و�ضع املاكياج تقدمي انطباع جميل وم�ؤثر عن �شكلها وبالذات �أمام الرجل‪..‬‬ ‫هي تود لفت االنتباه �أكرث و�أن حت�صد الإعجاب مب�ستوه الأعلى‪..‬‬

‫يف ا�ستطالع اجرته املجلة مع عينة من الرجال اليمنيني ظهرت النتائج كالتايل ‪:‬‬

‫األسماء األكثر شهرة في جتهيز العرائس في تعز‪،‬‬ ‫وحترص على عدم استخدام املشط مرتني‪ ،‬فلكل‬ ‫عروس مشط يتم إتالفه بعد جتهيزها‪.‬‬ ‫قررت أم وج��دان االكتفاء بـ ‪ 6‬زبونات في اليوم‬ ‫الواحد‪ ،‬حتى وان كانت طلبات احلجز مرتفعة‬ ‫أكثر‪ ،‬حرصا منها على تقدمي عمل جميل‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيرها‪.‬‬

‫‪ %20‬مكياج كامل خفيف‬

‫‪%5‬مكياج كامل‬

‫أفضل ألسرهن‪ .‬فيما يوفر أحد محالتها فساتني أعراس‬ ‫واكسسوارات ومواد جتميل بأسعار مناسبة لبنات املنطقة‬ ‫احمليطة باحملل وما جاورها‪ .‬في املقابل تعاني خولة الكثير‬ ‫من حاالت االبتزاز حملالتها من قبل الضرائب كما تقول‪.‬‬ ‫تبدأ القصة حني قررت خولة العمل بشكل طبيعي ملتزم‬ ‫حيث تقدمت بطلب فتح ملف لدى فرع الضرائب‬ ‫مبنطقة معني رغم نصح بعض املوظفني لها بعدم اإلقدام‬

‫استخدام الرموش الصناعية‪ ،‬أمر ال يحظى بإعجاب‬ ‫الرجال أيضا فهم أميل لأللوان الطبيعية أكثر‬ ‫وينتقدون كثيرا استخدام البنفسجي واألخضر‬ ‫كظل للعيون متندرين بأنه يجعل املرأة تبدو كما لو‬ ‫أنها تعرضت لـ «لكمة» قوية!!‪.‬‬ ‫الرجال وبحسب االستبيان ينزعجون أيضا من‬ ‫استخدام ألوان أحمر الشفاه ذات الدرجات اجلريئة‪،‬‬ ‫ويفضلون بدال عن ذلك األل��وان التي يصفونها‬ ‫باألنثوية والهادئة‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخ��ر أوض��ح االستبيان أن الرجل‬ ‫في اليمن مغرم باجلمال الطبيعي‪ ،‬ويشجع على‬ ‫‪ %40‬املكياج غير ضروري‬ ‫(اجلمال الطبيعي)‬

‫استخدام ملسات خفيفة تهدف فقط إلى إظهار‬ ‫إشراق اجلمال الطبيعي‪.‬‬ ‫االستبيان بني كذلك أن الرجال يفضلون األحمر‬ ‫القاني على الشفاه والكحل وقليل من حمرة اخلدود‬ ‫ذات اللون الطبيعي‪.‬‬ ‫لم يعارض الرجال كثيرا رسم العني‪ ،‬فهم مييلون‬ ‫أكثر لذوات العيون الواسعة والرموش الطويلة‪،‬‬ ‫كما ال متانع عينة االستبيان من استخدام شيء من‬ ‫ألوان الظل اخلفيف املتناسبة مع لون البشرة‪..‬‬

‫‪ %45‬يظهر جمال املرأة‬

‫على تلك اخلطوة كما تقول‪ ..‬لم تلتفت خولة ألوجه‬ ‫االعتراض التي أخبرتها بأن فتح ملف ضرائب يعني‬ ‫الحقا تعرضها لالبتزاز‪..‬‬ ‫تكشف خولة عن محاوالت ابتزاز كثيرة تعرضت‬ ‫لها محالتها من قبل مندوبني ببطائق منتهية ومن قبل‬ ‫عسكريني وأشخاص ال ميتلكون أوراقا ثبوتية تفيد أنهم‬ ‫من الضرائب‪ ،‬وعامالت متعاقدات ال يجوز لهن حتصيل‬

‫‪ %15‬ضروري كزينة املرأة‬

‫الضريبة كما تقول‪ .‬االختالل احلاصل في هذا االجتاه من‬ ‫نظر خولة مصدره ثغرة قانونية‪ ،‬حيث أن القانون ليس‬ ‫فيه نص خاص مبهنة الكوافير‪ ،‬كما أن السجل الضريبي‬ ‫ال يطبق على جميع محالت الكوافير‪.‬‬ ‫وتضيف خولة أن مختصني أكدوا لها أن قانون الضرائب‬ ‫ال ينطبق على الكوافير كون مخرجاته غير ملموسة‬ ‫كالصناعات مثال‪.‬‬

‫عدن‪ :‬رمي باصالح «جتيز العرائس» ‪ -‬وبيوتي الند – فيروز ‪ -‬املقص الذهبي ‪ -‬الزهور ‪ -‬جويل‪ .‬تعز ‪« :‬هنادي» مشهورة باالعتناء بالبشرة ‪ -‬محل‬

‫املستقبل‪ -‬كوافير أروب ‪ -‬أم وجدان وهو مختص بتجهيز العرائس‪ .‬إب ‪ :‬إميان التركي ‪ -‬ابتسام التركي ‪ -‬سميرة احلمامي – أنيسة احلمامي ‪ -‬فاطمة الدبعي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪17‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬


‫«لون الب�رشة هو من يحدد لون املكياج»‪ ..‬قاعدة يعرفها خرباء وخبريات التجميل ويجهلها الكثري من‬ ‫النا�س‪ ..‬خبرية املكياج فاطمة الزهراء تو�ضح للن�ساء عرب «الإعالم االقت�صادي» تفا�صيل احلكاية‪..‬‬

‫ال�صداقة مع لون الب�رشة‬

‫«إذا كنت من ذوات البشرة البيضاء فسيكون‬ ‫من اجليد أن تعلمي أن استخدام املرطب مهم جدا‬ ‫قبل وضع أي مستحضر جتميل على بشرتك‪ ،‬ألن‬ ‫البشرة غالبا ما متيل إلى اجلفاف وفي حال عدم‬ ‫وضع املرطب فإن املكياج يجعل تأثير الشمس‬ ‫على البشرة أعلى ما يسبب ظهور بقع من النمش‬ ‫األنف والوجنتني»‪ ..‬حسب خبيرة التجميل فاطمة‬ ‫الزهراء‪ ،‬مظيفة‪« :‬اختاري كرمي أساس خفيف بلون‬

‫هادئ وألوان رمادية للعني‪ ،‬ولون أحمر خدود وشفاه‬ ‫مالئمة مثل اخلوخي والبيج‪ ،‬على أن تستخدمي أفتح‬ ‫الدرجات لهما» أما الكحل واالي لينر فاألفضل‬ ‫ل��ذوات البشرة الفاحتة بحسب الزهراء استخدام‬ ‫البني ألنه يناسب أكثر‪.‬‬ ‫وتنصح الزهراء ذوات البشرة القمحاوية ممن يعانني‬ ‫في الغالب من شحوب في الوجه‪ ،‬باستخدام جل‬ ‫ب��رون��زي مع احل��ذر «ف��إذا كانت بشرتك مبقعة‬

‫سيكون عليك استخدام األلوان الدافئة أيضا‪ ،‬كلون‬ ‫العنبر الذهبي النحاسي‪ ،‬واألرجوانى‪ ،‬واخلمري»‪.‬‬ ‫الشفاه املمتلئة تبدو أفضل حني تكون بلونها‬ ‫الطبيعي كما تقول‪ ،‬وفي حال كانت غير ممتلئة‬ ‫بالقدر الالزم ميكن استخدام ألوان زهور الفاكهة‬ ‫الساطعة أو مشتقات األحمر املتوهج‪.‬‬ ‫وتنصح القمحيات أيضا بالتركيز على العيون‪،‬‬ ‫دون اإلكثار من اللون األسود حتى ال يزيد البشرة‬

‫شحوبا‪ ،‬كما سيكون من املناسب استخدام اللون‬ ‫البرونزى في اخل��دود‪ .‬واألم��ر مختلف مع ذوات‬ ‫البشرة السمراء التي تصبح أكثر جفافا عند‬ ‫تعرضها للجو البارد حسب تعبيرها‪..‬‬ ‫في احلاالت اجليدة للبشرة السمراء تقول فاطمة «ال‬ ‫حتتاجني أكثر من استخدام مرطب أو جل برونزي‬ ‫لتبدو بشرتك متألقة ونضرة‪ ،‬أما في حال كانت‬ ‫البشرة مبقعة فتحتاج إلى كرمي أساس خفيف‪ ،‬كما‬

‫أن أفضل مميزات البشرة السمراء ملعانها‪ ،‬لذلك‬ ‫ستحتاجني إلى سد املسامات ليبدو وجهك وكأنك‬ ‫ترتدين قناعا‪ ،‬هناك مستحضرات خاصة تناسب‬ ‫أيضا أكثر األلوان القامتة للبشرة»‪.‬‬ ‫ميكن ل��ذوات البشرة السمراء أيضا أن يجربن‬ ‫استخدام رتوش الوردي الفاحت املمتزج جيدا باألساس‬ ‫وستعزز األلوان اللؤلؤية الناجتة لون البشرة‪ ،‬كما‬ ‫أنها األلوان املثالية للعينني أيضا‪ ،‬أما على الوجنتني‬

‫فيمكن استخدام الذهبي واألرجوانى واخلمري القامت‬ ‫وال��وردي‪ ،‬حسب خبيرة التجميل‪ ،‬التي تؤكد أن‬ ‫استخدام عدة طبقات من املاسكرا‪ ،‬تزيد من إشراق‬ ‫وملعان األلوان الفاحتة على العينني‪ ،‬مع مراعاة جفاف‬ ‫كل طبقة قبل إضافة الطبقة التالية‪..‬‬ ‫وتنصح باستخدام األخضر احليوي واألزرق على‬ ‫العينني‪ ،‬واالبتعاد عن األلوان الغامقة لضمان تألق‬ ‫الشفتني‪.‬‬

‫‪ 5‬طرق للعناية بالب�رشة‬ ‫ال��واق��ي الشمسي‪ :‬عند اخل��روج من املنزل‪،‬‬ ‫ويفضل أن يكون من النوع ‪ ،15‬كما ُينصح‬ ‫باستعماله كل ساعتني أو أكثر‪ .‬وكذلك الوقوف‬ ‫في الظل لتجنب أشعة الشمس خاصة بني ‪10‬‬ ‫صباحا‪ 4 ،‬عصراً‪ ،‬وذلك ألنها تكون عمودية‬ ‫خالل تلك الفترة‪ .‬وارتداء مالبس واقية ومناسبة‬ ‫ذات أكمام طويلة‪ ،‬وسراويل طويلة‪ ،‬وقبعات‬ ‫مناسبة‪ ،‬أو مالبس واق��ي��ة م��ن األش��ع��ة فوق‬ ‫البنفسجية‪.‬‬ ‫ترطيب البشرة‪ :‬من اجليد التعرف على نوع‬ ‫وطبيعة بشرتك فإذا كانت جافة سيتطلب األمر‬

‫كريستيان ديور‬

‫جيفينشي‬

‫مفاهيم يف عامل الكوافري‬

‫إيف سان لوران‬

‫اوريان ديكان‬

‫جورالين‬

‫ماكس فاكتور‬

‫نارس‬

‫شيسيدو‬

‫شو ميورا‬

‫استخدام كرمي الترطيب بشكل يومي مع ضرورة‬ ‫التأكد من (عامل الوقاية من الشمس)‪.‬‬ ‫فترة االستحمام‪ :‬االستحمام باملاء الساخن أو‬ ‫لفترات طويلة ومستمرة ميكن أن يؤدي إلى إزالة‬ ‫الزيوت املوجودة في البشرة‪ ،‬ما يقتضي حتديد‬ ‫أوقات االستحمام لديك‪ ،‬مع أفضلية استخدام‬ ‫املاء الدافئ بدال من الساخن‪ .‬وكذا استخدام‬ ‫صابون لطيف على البشرة ال يحتوي على مواد‬ ‫كيميائية قوية جتنبا إليذاء البشرة‪.‬‬ ‫ن��ظ��ام غ��ذائ��ي وص��ح��ي‪ :‬ميكن لنظام غذائي‬ ‫صحي أن يساعد ف��ي احل��ف��اظ على إش��راق��ة‬

‫كوريس‬

‫النكوم‬

‫بشرتك‪ ،‬وألجل ذلك ينصح باإلكثار من تناول‬ ‫اخلضراوات والفواكه‪ ،‬واألغذية الغنية بفيتامني‬ ‫‹ج› والتي حتتوي على نسبة قليلة من الدهون‬ ‫والكربوهيدرات للمساعدة على حماية البشرة‪.‬‬ ‫الضغط واإلج��ه��اد‪ :‬إذا كنت من األشخاص‬ ‫الذين يتعرضون للضغط واإلجهاد يومياً‪ ،‬فإن‬ ‫هذا األمر يسبب مشاكل في البشرة‪ ،‬وسيتعني‬ ‫عليك في ه��ذه احلالة القيام ب���إدارة الضغط‬ ‫والتقليل منه عن طريق وضع حلول معقولة‪،‬‬ ‫وملء وقت الفراغ باألمور التي تساعد في نظارة‬ ‫البشرة‪.‬‬

‫لورا كلير‬

‫لورا ك‬

‫املنيكير‪ :‬تقليم أظافر اليدين وبردها وإزالة اجللد‬ ‫الزائد حول األظافر إلى جانب طالء األظافر‪.‬‬ ‫البديكير‪ :‬تقليم أظافر القدمني وبردها وإزالة‬ ‫اجللد الزائد إضافة إلى برد كعب القدمني مببرد‬ ‫األقدام وتقشير القدمني وطالء أظافر القدمني‪.‬‬

‫الكحل‪ :‬الرسم على حواف اجلفنني باللون األسود‬ ‫غالبا أو البني وهناك ألوان متعددة للكحل تستخدم‬ ‫بحسب األغراض‪.‬‬ ‫رس��م��ة ال��ع��ي��ون «االي الي��ن��ر»‪ :‬الرسم حول‬ ‫العينني باللون األسود غالبا أو بلون آخر بشكل‬ ‫عريض أو رقيق ويعطي غالبا إحساسا بأن العيون‬ ‫واسعة وجميلة‪.‬‬

‫امل��اس��ك��را‪ :‬صبغ الرموش وتكثيفها باستخدام‬ ‫فرشات خاصة لذلك‪ ،‬تساعد على إظهار الرموش‬ ‫بشكل أكثف وتستخدم مع ذلك صبغات معينة‬ ‫تتنوع ألوانها بني األسود والفضي‪.‬‬ ‫اخل���دود‪ :‬أل��وان تستخدم إلظهار اخل��دود باللون‬ ‫ال���وردي أو البرتقالي أو األح��م��ر وتدرجاتها‪،‬‬ ‫وتستخدم لإليحاء بامتالء اخلدود أو تقليل امتالئها‬

‫بحسب احلاجة‪.‬‬ ‫ظل العيون (ال��ش��ادو)‪ :‬تلوين األهداب بألوان‬ ‫مختلفة أو لون واحد بتدرجاته حسب نوع املكياج‬ ‫أو لون املالبس وتساعد على إبراز جمال العيون‪.‬‬ ‫أحمر الشفاه‪ :‬ألوان توضع على الشفاه لتعطيها‬ ‫لون وملعة وتستخدم باللون األحمر وتدرجاته وهو‬ ‫األشهر ثم الوردي والبرتقالي وغيرها من األلوان‬

‫بحسب األذواق‪ .‬ويرافقه محدد الشفاه وهو قلم‬ ‫لتحديد إطار الشفاه اخلارجي باللون املناسب ألحمر‬ ‫الشفاه إلى جانب استخدام (القلوس) إلضافة ملعة‬ ‫على الشفاه‪.‬‬ ‫ك��رمي األس���اس‪ :‬طبقة من كرمي خاص يستخدم‬ ‫لتغطية البثور وبعض عيوب البشرة ويوضع كأساس‬ ‫لوضع املكياج واحلفاظ عليه و يكون قريبا من درجة‬

‫لون البشرة‪.‬‬ ‫ال��ب��ودرة‪ :‬مادة جافة تستخدم فوق كرمي األساس‬ ‫لتعطي انطباعا بصفاء وملعان البشرة ويستخدم‬ ‫بحيث يكون مقاربة للون كرمي األساس‪.‬‬ ‫محدد احلواجب (تاتو)‪ :‬قلم خاص يستخدم‬ ‫في إظهار شكل احلواجب وزيادة كثافتها ويرافقه‬ ‫قلم تصحيح احلواجب‪.‬‬

‫شارع خوالن‪ -‬تأسس عام ‪ 99‬من قبل وفاء الراجح‬ ‫‪30‬عاما ‪-‬إدارة أعمال‪ -‬يعمل في احمل��ل عاملتني‬ ‫جامعيتني تعمالن بنظام النسبة‪ ،‬كون األجر الثابت كما تقول‬

‫«وفاء» صعب بحكم أن احملل يقع في حي خلفي‪.‬‬ ‫وتنتمي زبونات احملل إلى فئة الشابات من ذوات الدخل املتوسط‬ ‫واحملدود ويستقبل احملل نحو ‪ 30‬زبونة في اليوم الواحد‪.‬‬

‫م��دخ��ل ش���ارع صفر – ع��م��ارة البنك‬ ‫ال��ت��ج��اري م��ش��روع استثماري لرجل‬ ‫أع��م��ال ميني‪ ،‬ت��دي��ره سيدة أردن��ي��ة تأسس قبل ‪ 6‬أع��وام‪،‬‬

‫ليدي سنتر‬

‫ويعمل طوال أيام األسبوع من الـ ‪ 9‬صباحا حتى الـ ‪ 7‬مساء‬ ‫ما عدا اجلمعة‪ ،‬ويستقبل يوميا نحو ‪ 30‬زبونة من ذوات‬ ‫الدخل املرتفع كونه يستهدف نساء األحياء الراقية في‬

‫مركز مين م��ول ‪ -‬يعود احمل��ل ال��ذي تأسس‬ ‫قبل ‪ 6‬س��ن��وات ل��ف��وزي��ة حسني – ثانوية‪،‬‬ ‫وخبرة ‪ 10‬سنوات‪ ،‬من محافظة ذمار‪.‬‬

‫الروسية‬

‫وت��ع��م��ل ب��ه ع��ام��ل��ت��ان ويستقبل ن��ح��و ‪ 15‬زب���ون���ة‪ ،‬وي��ق��دم‬ ‫خ��دم��ات «ق���ص‪ ،‬صبغ‪ ،‬جتهيز ع��رائ��س‪ ،‬تشقير حواجب‪،‬‬ ‫منص‪ ،‬سيشوار‪ ،‬منكير‪ ،‬تسريحات‪ ،‬مكياج‪ ،‬إزالة حلوى»‪.‬‬

‫الرين‬

‫‪18‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪19‬‬


‫لي�س هناك ما هو �أ�سهل من تغيري املظهر‪ ..‬عليك فقط تغيري لون �شعرك با�ستخدام �صبغة منا�سبة‬ ‫غري �أن ال�س�ؤال الأبرز هنا‪ :‬كيف �أعرف ال�صبغة املنا�سبة واللون املنا�سب‪..‬‬

‫�شعرك بلون �آخر‬

‫اختيار صبغة الشعر املناسبة واللون املناسب أمر‬ ‫غاية في األهمية فهناك ومن أجل تسهيل ذلك‬ ‫ينصح خبراء التجميل باتباع اخلطوات التالية‪:‬‬ ‫حددي لون بشرتك‬ ‫‪ ‬إذا كان لون جلدك أسمر أو قمحي غامق فإن‬ ‫األلوان القامتة تتناسب مع شعرك أكثر‪.‬‬ ‫أما إذا كان لون جلدك أبيض وردي فسيكون‬ ‫عليك جتنب األلوان الذهبية واحلمراء والبحث‬

‫عن األلوان الرمادية في حال كان الشعر أشقر‪.‬‬ ‫أما صاحب لون اجللد الشاحب نسبيا فسيجد أن‬ ‫أغلب األلوان تتناسب مع شعره‪ ،‬في حني يتعني‬ ‫على ذوي األلوان اجللدية الشاحبة للغاية االبتعاد‬ ‫عن األلوان الداكنة كاألسود كونها جتعلك تبدو‬ ‫أكثر شحوبا‪ ‬فيما تبدو درجات البني والبرتقالي‬ ‫مناسبة أكثر للبشرة البيضاء املائلة للصفرة كما‬ ‫ميكن عمل خصل ذهبي‪.‬‬

‫حددي لون عينيك‬ ‫ثمة صداقة عميقة بني لون الشعر ولون العني‬ ‫فهما يعمالن معا ويكمل كل منهما اآلخر‪ ،‬فإذا‬ ‫كان لون العني عسلي‪ ،‬بني أو أخضر فيفضل‬ ‫أن يتماشى لون الشعر مع األل��وان الدافئة مثل‬ ‫األحمر والذهبي الرمادي‪ ،‬والكستنائي والبني‬ ‫النحاسي‪ .‬أما إذا كان لون العني أزرق أو رمادي‪،‬‬ ‫فيفضل أن يكون لون الشعر ب��ارد ًا كالذهبي‬

‫واألرجواني والرمادي‪.‬‬ ‫فكري في ألوان املالبس‬ ‫تفقدي خ��زان��ة مالبسك قبل ال��ش��روع في‬ ‫اختيار الصبغة فإذا كانت أغلب مالبسك من‬ ‫أل��وان األحمر والبرتقالي واألصفر واألخضر‬ ‫والزيتوني‪ ،‬فسيتناسب معك ألوان الشعر الدافئة‬ ‫مثل الذهبي األشقر‪ ،‬البني‪ ،‬بني أشقر‪ ،‬بني‬ ‫محمر‪.‬‬

‫أما إذا كانت أغلب مالبسك من لون األحمر‬ ‫املزرق‪ ،‬األسود واألزرق واألخضر الصنوبري‪،‬‬ ‫فستكون أل��وان الشعر ال��ب��اردة مثل البالتني‪،‬‬ ‫األشقر الرمادي والبني‪ ،‬واألسود مناسبة أكثر‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال كانت مالبسك من اللون األحمر‬ ‫واألرجواني والرمادي والفحمي‪ ،‬فإن األلوان‬ ‫احملايدة مثل األشقر الرمادي‪ ،‬البني الشكوالتي‬ ‫واملاهوجني‪ ،‬واألشقر في بني تبدو مناسبة أكثر‪.‬‬

‫لون �شعرك‪ ‬‬ ‫ِّ‬

‫البني ودرجاته‪ ‬‬

‫إذا ك�����ان ل�����ون ش���ع���رك احل���ال���ي في‬ ‫البنِّ يات فيمكنك بسهولة استخدام‬ ‫درج�����ات ال��ب��ن��ي��ات أي درج����ة ك��ان��ت‪،‬‬ ‫س���ي���ح���دث ت��غ��ي��ي��ر ط���ف���ي���ف ي��ك��ف��ي‬ ‫إلخ��ف��اء ت��ل��ف ش��ع��رك وإض��ف��اء ملعة‬ ‫وجاذبية عليه‪.‬‬

‫األحمر‬

‫العاكسة‬

‫احلمامة‬

‫املشاكسة‬

‫مدرج طويل‬ ‫كاري‬

‫السيف‬

‫االنناسه‬

‫يناسب أكثر ذوات البشرة البيضاء‬ ‫امل����وردة وال يناسب أص��ح��اب البشرة‬ ‫السمراء والقمحاوية الغامقة‪ ،‬كما‬ ‫أن الشعر ال��ت��ال��ف والضعيف هنا ال‬ ‫ي��س��اع��د ف���ي ت��ث��ب��ي��ت ال���ل���ون‪ ،‬ل��ذل��ك‬ ‫قبل التفكير في اللون عليك العناية‬ ‫بشعرك وتغذيته من خالل حمامات‬ ‫الكرمي‪.‬‬ ‫مجعد‬

‫املدرجة‬

‫الشالل‬

‫األشقر‪ ‬‬

‫يحتاج اللون األشقر إلى عناية خاصة‬ ‫للحفاظ على إش���راق وجاذبية اللون‬ ‫كما يتطلب صيانة دورية له‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫لم يكن لون الشعر األصلي يحمل بعض ًا‬ ‫من اللون األصفر‪.‬‬

‫األسود‬

‫اجلريئة‬

‫الدافئة‬

‫‪ 5‬حلول‬ ‫مل�شاكل ال�شعر امل�ؤرقة‬

‫الشائكة‬

‫الفرولة‬

‫املظهر ا ُملجعد‬ ‫املشكلة‪ :‬نفاذ دهون البشرة والشعر نتيجة ارتفاع‬ ‫احلرارة‪ ،‬فإن األمر يسبب تشوها ملحوظا للشعر‬ ‫اجلاف واملجعد‪.‬‬ ‫احل��ل‪ :‬ميكن استخدام شامبو وبلسم مخصصني‬ ‫للترطيب بغرض تقليل تأثير احلرارة على الشعر‬ ‫كما ينصح بتقليل استخدام احلرارة لتعديل مظهر‬

‫الشعر ألنها تسبب التلف في الصيف وبدال من‬ ‫ذلك ميكن استخدام مضاد للرطوبة‪.‬‬ ‫الشعر الدهني‬ ‫املشكلة‪ :‬زيادة إفراز الدهون ما يسبب مشكلة لدى‬ ‫ذوي وذوات الفروة الدهنية‬ ‫احلل‪ :‬جتنب استخدام الشامبو بشكل يومي كونه‬ ‫يسبب زيادة في إفراز الدهون‪ ..‬كما ميكن استخدام‬ ‫البلسم ثم غسل الشعر بالشامبو مرة أخرى ويفضل‬ ‫بني الغسلتني استخدام سبراي للشعر اجلاف إلزالة‬ ‫الدهون الزائدة‪.‬‬

‫يرفض والد سارة فتح محل لها للعمل في مجال الكوافير‬ ‫كون األمر غير مقبول من نظر القبيلة ما جعل الفتاة‬ ‫تفرغ له جزء من مساحة املنزل‪ ،‬األمر الذي نال استحسان والدها‪،‬‬ ‫وس��اه��م ف��ي حتسني دخ��ل األس����رة‪ ...‬وفيما تقوم عاملة الكوافير‬

‫صفاء بـ (النقش باحلناء واخلضاب – التسريح‪ -‬القص‪ -‬السشوار‬ ‫– التشقير‪ -‬املكياج)‪ ،‬تواجه سارة صعوبات من ناحية تقلب مزاج‬ ‫والدها لناحية عملها األمر الذي يؤثر على حجم الزبائن لدى سارة‬ ‫التي تقيم في حي فقير وتعمل على مساعدة الزبائن في األسعار‪..‬‬

‫سارة‬

‫‪20‬‬

‫الشوكوالته‬

‫الوهم‬

‫املزدوجة‬

‫كاري مشتت‬

‫الشعر اجلاف‬ ‫املشكلة‪ :‬تأثير األشعة فوق البنفسجية على نسبة‬ ‫ترطيب الشعر ما يؤدي إلى جفافه وهشاشته‪.‬‬ ‫احلل‪ :‬اجعلي الشمس تعمل لصاحلك حيث ميكنك‬ ‫استخدام مرطب للشعر في حال كان من النوع‬ ‫اجلاف فأنت بذلك حتمني شعرك من أثر األشعة فوق‬ ‫البنفسجية ومن احل��رارة كما يضفي على شعرك‬ ‫ملمسا ناعما‪.‬‬ ‫لهواة السباحة‪ ..‬السباحة في املياه املاحلة تسبب‬ ‫جفاف الشعر ويفضل وضع الشعر في املاء العذب‬ ‫قبل السباحة لتجنب امتصاص الكلور وامللح‪.‬‬

‫تالشي اللون‬ ‫املشكلة‪ :‬تعرض الشعر ألشعة الشمس املباشرة قد‬ ‫يسبب تالشي لون الصبغة تغيير لون الشعر بتأثير‬ ‫األشعة فوق البنفسجية‪.‬‬ ‫احل��ل‪ :‬جتنب أشعة الشمس املباشرة أفضل حل‬ ‫للحفاظ على اللون أو استخدام قبعات أنيقة‪ ..‬املرأة‬ ‫في اليمن يقيها احلجاب هذه املشكلة ومن األفضل‬ ‫عند استخدام الشامبو استخدام شامبو خاص‬ ‫بالشعر املصبوغ مرة في األسبوع‪.‬‬ ‫تقصف الشعر‬ ‫كاف‬ ‫املشكلة‪ :‬قلة حصول الشعر على ترطيب ٍ‬

‫في ش��ارع األصبحي وه��و عمل استثماري بحت‬ ‫يتبع مستثمرين ليس بينهم «راما» التي تديره‪..‬‬ ‫تأسس املركز قبل ‪ 7‬أعوام ويتضمن ‪ 3‬أقسام «أدوات رياضية ومسبح ومحل‬ ‫كوافير»‪ ،‬كما يحوي ‪ 5‬عامالت ويستقبل نحو ‪ 30‬زبونة في اليوم‪.‬‬

‫هاي‬ ‫كالس‬

‫بيوتي كيز‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫مجعد طويل‬

‫وتعرض الشعر ألشعة الشمس والكلور املذاب في‬ ‫املياه ما يسبب التلف والتقصف كما أن استخدام‬ ‫تسريحة ذيل احلصان باستمرار ميكن أن يكون‬ ‫عامال إضافيا للمشكلة‪.‬‬ ‫احلل‪ :‬استخدام بلسم غني باملواد املغذية مرة في‬ ‫األسبوع ليعطي الشعر ما يفقده من بروتينات‪،‬‬ ‫واألفضل ملستخدمات شكل «ذيل احلصان» تغيير‬ ‫الطول باستمرار حتى ال يستبب في الضغط على‬ ‫الشعر في نفس النقطة‪ ،‬واألف��ض��ل ملن يرفعن‬ ‫شعرهن جعله أقصر خالل الصيف‪.‬‬

‫شارع تعز‬ ‫مبليون ونصف املليون ريال استثمرتها أم فراس ‪ -‬ثانوية‬ ‫عامة‪ -‬في مجال الكوافير تأسس احملل قبل عدة أعوام‪.‬‬ ‫يستقبل احملل ‪ 5‬نساء مبتوسط دخل يومي ‪ 7.000‬ريال‪..‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫مدرج‬

‫ي��ق��وم احمل���ل بتجهيز ال��ع��رائ��س إل���ى ج��ان��ب ع��م��ل ماكياج‬ ‫وتسريحة سهرة‪..‬‬ ‫تعمل في احملل ثالث نساء إلى جانب أم فارس وذلك مقابل‬ ‫‪ 40%‬من األرباح‪ ،‬ويحتوي احملل كانسات بخار وجتفيف‬

‫ي��ت��ن��اس��ب ال���ل���ون األس������ود م���ع ال��ب��ش��رة‬ ‫ال��س��م��راء والقمحاوية الغامقة ويكون‬ ‫م��ن أفضل األل����وان لها‪ .‬لكنك إذا قمت‬ ‫ب��اخ��ت��ي��ار ه����ذا ال���ل���ون س��ي��ص��ع��ب عليك‬ ‫تغييره مرة أخرى بعد مدة‪ ،‬لذلك البد‬ ‫أن تكوني واثقة ومتأكدة من اختيارك‬ ‫له‪.‬‬

‫ملحوظة‬

‫الب��د أن تقومي ب��إج��راء اختبار أول��ي‬ ‫خلصلة من الشعر لرؤية م��دى تأثير‬ ‫اللون عليه والتأكد من عدم حصول‬ ‫ح��س��اس��ي��ة ف����ي ف������روة ال�������رأس وإذا‬ ‫ح��دث ن��وع من الهيجان واالح��م��رار‬ ‫واحلساسية عليك اختيار نوع آخر‬ ‫من الصبغة لتناسب شعرك بشكل‬ ‫أفضل‪.‬‬

‫وب��دك��ي��ر وم��ن��ك��اي��ر واس���ت���ش���ورات وف��ي��ر ومت��ل��ي��س‪ .‬ومت��ث��ل‬ ‫املتزوجات أغلب زبائن احملل‪ ،‬وتشكوا أم فراس من صعوبة‬ ‫إقناع الزبونات بعدم مناسبة التسريحات املطلوبة ألشكال‬ ‫وجوههن وطبيعتها‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫نور الوهايل‬

‫‪nooralwhali@gmail.com‬‬

‫�أيديهم على قلوبهم كلما ا�ضطربت �أ�سعار الذهب ارتفاعا وانخفا�ضا‪ ،‬ك�أمزجة الزبائن‪ ..‬وبني الربح واخل�سارة ثمة‬ ‫خيط رفيع ال تراه العني املجردة‪ ،‬لكن الأذواق الرفيعة مت�شي عليه واثقة اخلطى‪..‬‬

‫جتارة الذهب‪ ..‬ميزان ح�سا�س‬

‫ب���دأ ع��وف��ان م��ن ال��ص��ف��ر ف��ي مهن‬ ‫مختلفة‪ ،‬ثم عامال في محل ذهب‪،‬‬ ‫ميتلك اآلن عددا من محالت الذهب‬ ‫داخ��ل سوق امللح بصنعاء القدمية‪،‬‬ ‫ويعمل معه أبناؤه‪.‬‬ ‫يجهل ال��زب��ون كما يقول عوفان‬ ‫فارق املشغِّل أي املُص ِّنع‪ ،‬حيث يتم‬ ‫بيع الذهب بسعر‪ ،‬وعند الشراء‬ ‫يتم خصم مبلغ غير محدد‪ ،‬فيتهم‬ ‫أصحاب الذهب بالتالعب باالسعار‪.‬‬ ‫يعاني عوفان وغيره من جتار الذهب في‬ ‫صنعاء القدمية من مشكلة وجود األمن‬ ‫القومي على بوابة املدينة وتشديده‬ ‫الرقابة في ال��دخ��ول واخل���روج إلى‬ ‫السوق‪ ،‬األمر الذي أدى إلى تشتيت‬ ‫ال��ن��اس وإض��ع��اف ح��رك��ة ال��س��وق‪،‬‬ ‫بالرغم من رفعهم هذه املشكلة إلى‬ ‫أمني العاصمة دون جدوى‪.‬‬ ‫وعلى عكس ما هو متوقع‪ ،‬فإن جتار‬ ‫الذهب يفرحون كما ق��ال عوفان‬ ‫وغيره لـ اإلعالم االقتصادي‪ ،‬عندما‬ ‫ينخفض سعر الذهب وتنتعش حركة‬ ‫األس��واق ويسارع الناس في الشراء‬ ‫بشكل كبير جدا‪.‬‬ ‫ال توجد طريقة م��ح��ددة وال جهة‬ ‫رسمية حتدد سعر الذهب كما يقول‪،‬‬ ‫بل يتم التعرف على األسعار من خالل‬ ‫البورصة العاملية‪.‬‬ ‫ال ميانع عوفان من عمل امل��رأة في‬ ‫محالت الذهب‪ ،‬إذا ما أصبح األمر‬ ‫مقبوال لدى املجتمع‪ .‬مبتسما قال‬ ‫«إن املجتمع وحكم العادات والتقاليد‬

‫‪22‬‬

‫وبحكم إننا في سوق شعبي مينع عمل‬ ‫املرأة‪ ،‬بالرغم من كونها قادرة على‬ ‫عمل أي شيء في هذا الزمان»‪.‬‬ ‫وق��ب��ل أن يصبح «س��ي�لان ه��ادي‬ ‫السيخيني» ص��اح��ب م��ح��ل‪ ،‬كان‬ ‫يعمل م��وزع��ا للذهب حتى توسع‬ ‫دخله‪ ،‬وأصبح أوالده يعملون معه‪،‬‬ ‫مع فارق أنه دفع بهم للتعليم اجلامعي‬ ‫وخاصة التجارة‪.‬‬ ‫يعمم السيخيني جتربته بأنه ال بد من‬ ‫امتالك «كيلو ذهب» لكي تفتح محال‬ ‫في البداية‪ ،‬ثم مبساعدة امل��وزع يتم‬ ‫تزويد احملل بكمية من الذهب مقابل‬ ‫ضمان جتاري وهو احملل‪ ،‬إلى أن يتم‬ ‫التسديد‪..‬‬ ‫ال تقتصر جتارة الذهب على من تعدى‬ ‫سن األربعني أو اخلمسني‪ ،‬فإبراهيم‬ ‫الثاليا شاب جامعي في السنة األولى‬ ‫من كلية التجارة ويعمل في مجال‬ ‫بيع الذهب في سوق امللح‪ ،‬ويطمح‬ ‫إلى امتالك محل كبير خاص به‪ ،‬رغم‬ ‫الواقع املرير ووجود من يشجع على‬ ‫الظلم والكذب وعدم احترام القانون‬ ‫وع��دم الشعور باملسئولية‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫ِص َغر محل الثاليا‪ ،‬بسبب موقعه في‬ ‫سوق شعبي كسوق امللح‪ ،‬حال دون‬ ‫توسعه‪ ،‬كما أن قلة األرب��اح مقارنة‬ ‫باملهن األخ��رى (‪ 2000‬ري��ال في‬ ‫اليوم) تعد من أب��رز املشاكل التي‬ ‫يعاني منها‪ ،‬إضافة إلى الضرائب‬ ‫(‪ 150‬أل��ف ري��ال وت��زي��د بإضافة‬

‫‪400‬‬

‫عدد محالت الذهب‬

‫‪17‬‬

‫عدد ورش الذهب‬

‫اسعار متغيرة كأمزجة النساء‬

‫‪ 10%‬سنويا) والواجبات الزكوية‪.‬‬ ‫يتابع الثاليا الشاب البورصة لتحديد‬ ‫سعر الذهب كغيره من زمالء املهنة‪،‬‬ ‫من خالل قناة ‪ cnbc‬العربية‪ .‬نافيا‬ ‫أن وجود جهة متثل مرجعا أساسيا‬ ‫في ذلك‪ ،‬وأنه يتم حتديد الفارق في‬ ‫سعر البيع والشراء بطريقة ارجتالية‬ ‫ومختلفة من شارع آلخر‪ .‬موضحا‬

‫«الذهب يتم بيعه مثال بـ ‪ 9‬آالف‬ ‫ريال عيار ‪ 21‬جرام‪ ،‬وبعد خصم حق‬ ‫املشغل أي املصنع الذي يعيد صياغته‬ ‫(‪ 700‬أو ‪ 800‬ريال) ونظرا لعدم‬ ‫وع��ى ال��ن��اس بتلك األم���ور حتدث‬ ‫املشاكل‪.‬‬ ‫«إبراهيم املهيوب» جمع في غربته‬ ‫مبلغا من امل��ال‪ ،‬وعند عودته عمل‬ ‫في محل لبيع الذهب ثم فتح محال‬ ‫خاصا به في منطقة شعوب بصنعاء‪.‬‬ ‫في السوق اليمنية توجد أنواع كثيرة‬ ‫جدا من الذهب‪ ،‬التركي‪ ،‬اإليطالي‪،‬‬ ‫السنغافوري‪ ،‬الهندي‪ ،‬اإلماراتي‪،‬‬ ‫البحريني‪ ،‬الكويتي‪ ،‬السعودي‪،‬‬ ‫واحمللي وغيرها‪ .‬ويقول املهيوب من‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫خالل خبرته‪ ،‬إن املتوفر في اليمن‬ ‫واخلليج أربعة عيارات للذهب‪ ،‬هي‬ ‫‪ ..24 ،22 ،21 ،18‬مضيفا «عيار‬ ‫‪ 24‬معروف عامليا أنه ذهب صافي‪،‬‬ ‫أما عيار ‪ 18‬فهو مخلوط فضة أو‬ ‫نحاس أو زن��ك (ال��ذه��ب ‪)75%‬‬ ‫ولكن املوجود في اليمن هو عيار ‪18‬‬ ‫وعيار‪ 21‬فقط»‪ .‬يؤكد إبراهيم أن‬ ‫الناس يفضلون الذهب اخلليجي مع‬ ‫أن الذهب هو ذهب‪ ،‬مرجعا ذلك إلى‬ ‫عامل السمعة‪ ،‬والدقة في التصنيع‪.‬‬ ‫وبالرغم من عدم نفيه لوجود مصانع‬ ‫في اليمن لصناعة الذهب‪ ،‬إال أنه‬ ‫حتفظ على ذكر أي منها‪.‬‬ ‫«عيون الناس يا أخي على أصحاب‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪49‬‬

‫مواقع استكشاف الذهب‬

‫الذهب والصرافني بشكل كبير‪،‬‬ ‫مع أن هناك أصحاب شركات كبيرة‬ ‫ال أحد يقترب منهم وال يدفعوا ال‬ ‫ضرائب وال زك��اة» يقول إبراهيم‬ ‫متحدثا عن أهم املشاكل التي يعاني‬ ‫منها مضيفا «كذلك عدم استقرار‬ ‫سعر الذهب‪ ،‬والسرقات التي حتصل‬ ‫داخل احملل وخارجه»‪.‬‬ ‫تتراوح رواتب العاملني في محالت‬ ‫الذهب بني ‪ 70 60-‬أل��ف ري��ال‪،‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م���ن ذل���ك ف��ق��د عمل‬ ‫«امل��ش��رق��ي» قبل ذل��ك ف��ي مجال‬ ‫الكهرباء ف��ي السعودية ث��م عاد‬ ‫إلى اليمن وب��دأ بالعمل في مجال‬ ‫ال��ذه��ب‪ .‬ن��ال امل��ش��رق��ي حظه من‬ ‫التعليم حتى اإلعدادية‪ ،‬ومن أوالده‬ ‫من يعمل معه‪ ،‬وآخ��رون يدرسون‬ ‫ال��ط��ب وال��ص��ي��دل��ة‪ .‬أص��ب��ح ل��دى‬ ‫املشرقي معرفة كبيرة بهذه املهنة‬ ‫وبورش صناعة الذهب مثل «احلضار‬ ‫وشمالن ومين جولد‪ ،‬واملشرقي في‬ ‫تعز وأبو الذهب وغيرها نافيا وجود‬ ‫مصانع متخصصة‪.‬‬ ‫يتساءل املشرقي «مل���اذا يفرضون‬ ‫علينا ضريبة وزكاة في وقت واحد‪،‬‬ ‫يكفي دفع الزكاة فقط‪ ،‬الضريبة‬ ‫كانت تفرض من قبل كجزية لغير‬ ‫املسلم ونحن اآلن ندفع ضريبة وزكاة‬ ‫معا»‪.‬‬ ‫ومثله حصل «سلطان علي النقيب»‬ ‫على الثانوية ول��م يكن غنيا حني‬ ‫اغ��ت��رب ث��م ع��اد ليعمل ف��ي مهنة‬ ‫الذهب‪ ،‬حتى صار لديه محال خاصا‬ ‫به‪ .‬يوضح سلطان بأن اجلنية عبارة‬ ‫عن عملة سعرها ثابت‪ ،‬أما بالنسبة‬ ‫للجرام فهو عبارة عن أي شكل من‬ ‫أشكال الذهب‪ ،‬يقوم صاحب احملل‬ ‫مكسرا‬ ‫بشراء الذهب في البداية‬ ‫ً‬ ‫قبل التصنيع‪ ،‬وسعر الذهب املكسر‬

‫يتم ش���راؤه بسعر ‪ 8400‬ري��ال‪،‬‬ ‫(أي ‪ 8400‬مضروب اجل��رام ‪= 8‬‬ ‫‪ )67200‬هذا سعر الشراء وهو‬ ‫مكسر أما سعر البيع فهو ‪8500‬‬ ‫مضروب في اجلرام (‪ )8‬الناجت حيث‬ ‫يالحظ زيادة ‪ 100‬ريال لكل جرام‬ ‫وبهذه الطريقة يتم احتساب سعر‬ ‫البيع عن سعر الشراء‪.‬‬ ‫يشير سلطان بأن أكثر املواسم تدفقا‬ ‫للمستهلكني وللمشترين هو فصل‬ ‫الصيف ألن فيه تكثر مناسبات‬ ‫األف���راح في جميع أنحاء البالد‪،‬‬ ‫ويكثر الطلب على أنواع مختلفة من‬ ‫الذهب كالعقد والطواقم والهدايا‬ ‫الصغيرة وغيرها‪ ..‬وبالتالي تزيد‬ ‫حركة سوق الذهب‪ .‬مضيفا «دائما‬ ‫الناس عند انخفاض سعر الذهب‬ ‫مييلون إلى االحتفاظ بالعملة بدال من‬ ‫الذهب والعكس صحيح»‪ .‬وتعتبر‬ ‫الهند هي أكبر ال��دول املستهلكة‬ ‫للذهب‪ ،‬وانخفاض استهالكه هناك‬ ‫يؤدي إلى انخفاض سعر الذهب‪.‬‬ ‫في شارع آخر وسط العاصمة يعتبر‬ ‫املجيدي «متعلم وحريص على تعليم‬ ‫كل شخص يعمل لديه»‪.‬‬ ‫يعمل محل املجيدي مبتوسط ‪60‬‬ ‫أل��ف ري��ال‪ ،‬من ‪ 9‬صباحا إل��ى ‪10‬‬ ‫ليال‪ .‬ومتثل ارتفاع اإلي��ج��ارات في‬ ‫شارع هائل من أهم الصعوبات كما‬ ‫يقول املجيدي (‪ 130‬ألف ريال)‬ ‫باإلضافة إلى انطفاء الكهرباء والتي‬ ‫«سببت مشاكل للميزان حق الذهب‬ ‫الذي يعمل بالكهرباء وكذا حدوث‬ ‫سرقات‪ ،‬وإزع��اج البساطني بشارع‬ ‫هائل»‪.‬‬ ‫ومم��ا ال يعلمه كثير من الناس أن‬ ‫شركات التأمني ال تؤمن على محالت‬ ‫الذهب في الغالب وذلك ألنها دائما‬ ‫معرضة للسرقات‪.‬‬

‫جدل‬ ‫الأ�سعار‬

‫من خالل خبرته يقول سلطان‬ ‫النقيب «صاحب محل ذهب» إن‬ ‫اإلعالم يسبب مشكلة مع الزبائن‪،‬‬ ‫فاملشتري يتهم بائع الذهب‬ ‫بأنه سارق‪ ،‬ألنه قرأ أو سمع أو‬ ‫جاءته رسالة جوال‪ ،‬بأن سعر‬ ‫الذهب اليوم كذا‪ ،‬وعند وصوله‬ ‫إلى محل الذهب يجد األمر‬ ‫مختلفا‪ ،‬فتحدث املشكلة بسبب‬ ‫أن املواقع أو القنوات تقوم بإنزال‬ ‫سعر الذهب خام دون حساب‬ ‫حق املشغل وربح صاحب احملل‪.‬‬ ‫مضيفا بأنه يتم ربط سعر الذهب‬ ‫بالدوالر‪ ،‬سعر األوقية مضروبا‬ ‫بسعر الدوالر= الناجت‪ ،‬ومبا أن‬ ‫السعر العاملي متغير(‪)1364‬‬ ‫فيتم قسمته على الوزن الثابت‬ ‫وهو(‪ )35.4‬ناجت القسمة مضروبا‬ ‫بسعر الدوالر ثم يضاف إليه‬ ‫‪ 150‬زيادة في سعر الصرافني‬ ‫املتحكمني في سعر الذهب‪ .‬مردفا‬ ‫«أسواق الذهب في اليمن مرتبطة‬ ‫بأسواق الذهب في دبي ألنها‬ ‫منطقة حرة»‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫�إعالن‬ ‫‪6‬‬

‫‪24‬‬

‫�إعالن‬ ‫‪7‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪25‬‬


‫الوكالء حالتهم ترحم قدهم بسبب الفقر حتولوا إلى ما يشبه‬ ‫«املنشدين» اللي يحييون األعراس‪ ،‬إذا أي واحد معه فعالية يجيب‬ ‫وكيل مساعد بعشرة ألف ريال عشان يدشن له الفعالية من أجل يبثها‬ ‫التلفزيون»‪..‬مواطن يصف مالمح الصورة بطبيعته الطريفة‪.‬‬

‫يتفاوت عددهم من محافظة ألخ��رى‪ ،‬حسب معايير اإلرض��اء وكسب‬ ‫ال��والءات‪ ،‬وليس االحتياج‪ ..‬التقارير امليدانية التي أعدتها مجلة اإلعالم‬ ‫االقتصادي بينت أن معظم الوكالء يقيمون في منازلهم وال يعملون في تلك‬ ‫املناصب التي تعد غالبا فخرية‪ ،‬من بني أولئك من فارق احلياة وال يزال راتبه‬ ‫ساريا بجميع امليزات‪ ،‬وآخرون يتمتعون بحقوق ال يستحقونها ويثقلون‬ ‫كاهل موازنات السلطات احمللية مبا يتقاضونه شهري ًا من مرتبات وتسويات‬ ‫واعتمادات‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن التأمني الصحي والتموين الغذائي والوقود واحملروقات‪.‬‬ ‫الوقوف على اآلثار الكارثية لسياسة استنزاف اخلزينة العامة للدولة في اجتاه‬

‫‪222‬‬ ‫وكيل حمافظة‬

‫البد من إشراك جميع املكونات في السلطة احمللية وخاصة الشباب مع احلرص على‬ ‫معايير الكفاءة والنزاهة و إعادة النظر في مهام املجالس احمللية وطريقة أدائها ومهامها‬ ‫التي ال تتفق حاليا مع التغير الذي حصل بعد الثورة واستحقاقاته وآلية املبادرة‬ ‫اخلليجية‪ ..‬يقول عضو احلوار الوطني فهد كفاين أمني عام املجلس األهلي بسقطرى‪.‬‬

‫الوكيلة الوحيدة على مستوى اجلمهورية‪ ..‬فتحي ــة عبدالواســع‬ ‫محمــد من مواليد عـدن ‪ ،1963‬مت ــزوجة وأم لولديــن‪ ،‬وكيـل أمانة‬ ‫العاصمة صنعاء للشؤن القانونيه‪ ..‬بكالوريوس حقوق من جامع ــة‬ ‫عدن عام ‪ ،1988‬عضو نقابــة احملامييــن اليمنييــن‪.‬‬

‫والواجبات‪ ،‬فيما يرى بعض آخر أنه ودون االنتقال لنظام حكم ال مركزي‬ ‫وإعادة الهيكلة ستظل خزينة الدولة تتكبد أعباء املراضاة وسياسة االحتواء‪..‬‬ ‫حاول النظام السابق استخدام ورقة الوكالء والوكالء املساعدين لتوطيد أركان‬ ‫حكمه وحشد التأييد له‪ ،‬مستغال جشع مراكز النفوذ في بعض احملافظات‬ ‫واستغاللهم مناصبهم ولو كانت صورية‪ ،‬للتسلط والتكسب والظهور‬ ‫مبظهر القوة أمام الرعية واملناوئني وتسخير ذلك في اجتاه خدمة النظام وتنمية‬ ‫مصاحلهم‪.‬‬

‫صنع مراكز قوى جديدة واستخدام مناصب وكالء احملافظات ومستشاريها‬ ‫ورقة في هذا االجتاه‪ ،‬حيث حظي بها رموز العائالت املشيخية والقيادات‬ ‫احلزبية والعسكرية على حساب معايير الكفاءة والنزاهة التي كان ينتظر‬ ‫االلتزام بها في شغل املناصب احلكومية‪ ،‬أحد األسباب التي جعلت مجلة‬ ‫اإلعالم االقتصادي تتقصى احلقائق من خالل هذا امللف‪.‬‬ ‫يصف مراقبون الوضع في دهاليز احملافظات بالبطالة املقنعة‪ ،‬ويكتفي بعض‬ ‫الوكالء الفاعلني بالزيارات التفقدية أو حفالت االفتتاح والتدشني حسب‬ ‫آخرين‪ ،‬األم��ر ال��ذي أدى إلى عدم القدرة على الفصل بني الصالحيات‬

‫ملف �أعده‪/‬‬

‫عبدال�ستار بجا�ش‬

‫‪alhadi68@hotmail.com‬‬

‫�صناعة النفوذ‬

‫زحام يف بوابات املحافظات‪ ..‬حر�س ومرافقني مدججني بال�سالح‪� ..‬سيارات فارهة‪� ..‬رصفيات و�أجور ومكاف�آت‬ ‫تثقل كاهل اخلزينة العامة كما تفيد التقارير‪ ..‬وثمة �س�ؤال‪ :‬ماذا يفعل ه�ؤالء!!‪..‬‬

‫‪%86.4‬‬

‫‪%3.2‬‬

‫‪%4.5‬‬

‫‪%2.7‬‬

‫‪%0.4‬‬

‫‪%2.7‬‬

‫‪%2.7‬‬

‫‪%30‬‬

‫‪%3.2‬‬

‫‪%4.5‬‬

‫مؤمتر‬

‫حراك‬

‫حوثي‬

‫إصالح‬

‫عدالة وبناء‬

‫اشتراكي‬

‫ناصري‬

‫بدون مؤهل‬

‫يقرأ ويكتب‬

‫أساسي‬

‫‪26‬‬

‫ملف خا�ص‬

‫صفر ‪1435‬هـ‬ ‫اإلعالم االقتصادياإلعالم‬ ‫العدد‪)5(:‬هـ ‪-‬‬ ‫العدد‪)5(:‬‬ ‫ديسمبر ‪2013‬‬ ‫ديسمبر ‪2013-‬‬ ‫االقتصاديصفر ‪1435‬‬

‫‪%33.3 %10.8‬‬ ‫ثانوي‬

‫جامعي‬

‫‪Economic‬‬ ‫‪(5) Dec‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪Economic‬‬ ‫‪Media Media‬‬ ‫‪Issue:Issue:‬‬ ‫‪(5) Dec‬‬ ‫‪2013‬‬

‫بطالة‬

‫مصدر بوزارة اإلدارة احمللية‬ ‫وصف وكالء احملافظات‬ ‫بـ»البطالة املقنعة»‪ ،‬مؤكد ّا بأن‬ ‫تعيينهم يتم خالف ّا للقوانني‬ ‫والنظم النافذة‪ ،‬واعتماد اجلانب‬ ‫السياسي والقبلي معايير‬ ‫للتعيينات سابقا‪ ،‬واحملاصصة‬ ‫الحقا‪ .‬وعن طبيعة املهام املوكلة‬ ‫لهم‪ ،‬قال املصدر بأنه يفترض أن‬ ‫يتم تطبيق املادة ‪ 46‬من قانون‬ ‫السلطة احمللية‪ ،‬بتكليف أي‬ ‫وكيل محافظة صدر به قرار‬ ‫جمهوري بقطاع جغرافي معني‬ ‫ويحدد له مهام وطبيعة عمله‪..‬‬ ‫مضيفا «ما يجرى حاليا هو أن‬ ‫قرارات تأتي مباشرة من الرئيس‬ ‫وليس عبر الوزارة‪ ،‬بعضها‬ ‫ال ينشر في وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫لدواعي بررها املصدر باألمنية‪.‬‬ ‫الفتا إلى أن بعض الوكالء‬ ‫واملستشارين يأخذون هذه‬ ‫القرارات مباشرة ويتجهون إلى‬ ‫محافظاتهم‪ ،‬مؤكدا أن بعضهم‬ ‫يستلم مستحقاته من ميزانية‬ ‫الوحدات «نفقات تشغيلية‬ ‫وإدارية» (‪ 200‬ألف ريال كحد‬ ‫أدنى)‪ .‬وأضاف املصدر أن الكثير‬ ‫ممن مت تعيينهم كمستشارين‬ ‫يأتون إلى الوزارة لطلب رسالة‬ ‫للمالية‪ ،‬عند التقاعد أو بعد‬ ‫سنوات من تعيينهم وعلمهم‬ ‫بوجود مستحقات مالية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه يصرف لكل وكيل مبلغ مليون‬ ‫وخمسمائة ألف ريال عند‬ ‫التعيني مقابل تأثيث مكتب‪ ،‬لكن‬ ‫بعضهم يعتبرها إتاوات خاصة‬ ‫بهم‪.‬‬

‫‪%3.2‬‬

‫‪%22‬‬

‫‪%22.5‬‬

‫‪%81‬‬

‫‪%19‬‬

‫‪%70‬‬

‫عليا‬

‫شيخ‬

‫عسكري‬

‫في عهد صالح‬

‫في عهد هادي‬

‫فوق ‪ 60‬عاما‬

‫‪27‬‬


‫�صناعة النفوذ‬ ‫بني من يخ�شى ا�ستغالل املربرات خللق جي�ش من قوى ومراكز النفوذ‪ ،‬وبني من يرجح وجود‬ ‫ارتباك وارتعا�ش يف �أداء وحكومة الوفاق‪ ..‬على خطى حمرقة النظام ال�سابق‪..‬‬

‫حما�ص�صة بنكهة الوفاق‬

‫م��ن جهته ي��ؤك��د مستشار رئيس‬ ‫اجلمهورية الدكتور ف��ارس السقاف‬ ‫أن تاريخ تعيني الوكالء بهذا احلجم‬ ‫الكبير ال��واس��ع واألك��ب��ر من حجم‬ ‫احملافظات وحتى في بعض األحيان‬ ‫املديريات‪ ،‬إلى نهج سلكه النظام‬ ‫ال��س��اب��ق ف��ي م��ح��اول��ة الس��ت��رض��اء‬ ‫شخصيات واحملاصصة «ات��ق��اء شر‬ ‫البعض»‪ .‬وفي إشارة إلى عدم وجود‬ ‫مؤهالت أوضح السقاف بأن «من كان‬ ‫يقوم بأعمال مترد وتقطعات في عهد‬ ‫النظام السابق يكافأ بهذه املناصب»‪.‬‬ ‫لم تتغير األح��وال في نظر السقاف‬ ‫بعد ثورة فبراير‪ ،‬على األقل من هذه‬ ‫ال��زاوي��ة‪ ،‬بل انعكس ه��ذا األم��ر –‬ ‫يقصد سياسة االسترضاء والتقاسم‪-‬‬

‫عصام جمعان‬

‫أمني جمعان‬

‫�أمانة العا�صمة‪:‬‬ ‫م‬

‫على أداء احلكومة التوافقية حيث‬ ‫ثبت م��ب��دأ احمل��اص��ص��ة حتى وسط‬ ‫أحزاب املشترك‪.‬‬ ‫مضيفا بأن «ما يحدث في احلكومة‬ ‫ينطبق على احملافظات ورأينا الكثير‬ ‫من تعيينات الوكالء في احملافظات‬ ‫باتفاق والتزام الرئيس هادي وعلى‬ ‫أساس أن هذا األمر ينبغي أن يتوزع‬ ‫محاصصة وه���ى ليست سياسة‬ ‫اعتمدها الرئيس هادي»‪.‬‬ ‫أرج���ع السقاف ذل��ك إل��ى امل��ب��ادرة‬ ‫اخلليجية التي انعكست ف��ي مثل‬ ‫هذه املناصب وهو خطأ فادح في حق‬ ‫اإلدارة احلكومية واحمللية واحملافظات‬ ‫واليمن‪ ،‬حسب قوله‪ .‬وقال لـ اإلعالم‬ ‫االقتصادي «ما يحدث اآلن ينطبق‬

‫االســم‬

‫الغربي عمران‬

‫الصفة وسنة التعيني‬

‫محمد رزق الصرمي‬

‫االنتماء‪ ،‬واحملافظة‬

‫املؤهل العلمي‬

‫‪ 1‬محمد رزق الصرمي‬

‫وكيل أول‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫لواء ركن عسكري‬

‫‪ 2‬محمد يحيى الظرافي‬

‫وكيل قطاع املوارد ‪2013 -‬‬

‫صنعاء‪ -‬استقال من املؤمتر‬ ‫في مجزرة الكرامة حني كان‬ ‫وكيال لإلدارة احمللية‬

‫جامعي‬

‫‪ 3‬عبدالعزيز زهرة‬

‫وكيل الوحدات اإلدارية ‪2013 -‬‬

‫صنعاء ‪ -‬إصالح‬

‫جامعي‬

‫‪ 4‬فتحية عبدالواسع‬

‫وكيل القطاع القانوني – ‪2010‬‬

‫مؤمتر ‪ -‬عدن‬

‫جامعي حقوق‬

‫‪ 5‬عصام علي جمعان‬

‫وكيل قطاع البلديات والبيئة – ‪ 2012‬مؤمتر ‪-‬‬

‫جامعي‬

‫‪ 6‬محمد عبدالواسع اإلرياني‬

‫وكيل مساعد لقطاع البلديات والنظافة مؤمتر‪ -‬إب‬

‫جامعي هندسة‬

‫عليه قول (ألهاكم التقاسم) فنرى‬ ‫الوزير ال��ذي يأتي في وزارت��ه يأتي‬ ‫بكوادر حزبه وهكذا‪ ،‬وينبغي أن‬ ‫تنتهي هذه القضية بانتهاء املرحلة‬ ‫االنتقالية»‪ .‬وأضاف «الرئيس هادي‬ ‫أت��ى إل��ى وض��ع مت مب��وج��ب امل��ب��ادرة‬ ‫اخلليجية وحكومة وف��اق وتسوية‬ ‫محكومة بهذه األم��ور وه��و يعرف‬ ‫جيدا بأنها انعكست عليه‪ ،‬أما‬ ‫بالنسبة حلكومة الوفاق فهي تعاني‬ ‫من خلل كبير وال نستطيع تغييرها أو‬ ‫التبديل فيها لفشل ما مثال‪ ،‬ألن هذا‬ ‫يعيق التوافق»‪.‬‬ ‫وحول املعايير قال مستشار الرئيس‬ ‫هادي «إذا أردنا حكومة توافق ينبغي‬ ‫أن تبنى التعيينات على أساس املعايير‬

‫عبدالعزيز زهرة‬

‫عدد السكان (باأللف)‬

‫‪2,560‬‬

‫‪528‬‬

‫‪2,153‬‬

‫‪695‬‬

‫‪2,885‬‬

‫‪532‬‬

‫عدد الوكالء‬

‫‪15‬‬

‫‪13‬‬

‫‪15‬‬

‫‪18‬‬

‫‪13‬‬

‫‪7‬‬

‫عدد املستشارين‬

‫‪23‬‬

‫‪16‬‬

‫‪00‬‬

‫‪23‬‬

‫‪18‬‬

‫‪14‬‬

‫فارس السقاف‬

‫من األح��زاب أو غيرها بحيث يتم‬ ‫اختيار الكفاءات وفقا للتخصص‬ ‫والسيرة الذاتية وليس على املعايير‬ ‫احلزبية املجردة»‪.‬‬ ‫واختتم السقاف حديثه بالقول‬ ‫«هادي يسعى إلنهاء الفترة االنتقالية‬ ‫لتصبح هناك معايير مختلفة حتكم‬ ‫الفترة القادمة»‪.‬‬

‫فارس الكهالي‬

‫أحمد سالم ربيع‬

‫ردفان علي عنتر‬

‫جحا وم�سماره‬

‫الصحفي عوض كشميم من‬ ‫حضرموت قال لإلعالم االقتصادي‬ ‫بأنه يتوقع عودة املخلوع وعائلته‬ ‫إلى احلكم في أول انتخابات برملانية‪.‬‬ ‫قراءة حتليلية ألسماء وانتماءات‬ ‫الوكالء في محافظته‪ ،‬جعلت الزميل‬ ‫كشميم يستدل على رسوخ النظام‬ ‫حمافظة عدن‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫‪ 1‬أحمد أحمد الضالعي‬

‫حمافظة �صنعاء‪:‬‬ ‫م‬

‫احملافظة‬

‫إب‬

‫أبني‬

‫أمانه العاصمة‬

‫البيضاء‬

‫تعز‬

‫اجلوف‬

‫الصفة‬ ‫وكيل لشئون االستثمار ‪2001 -‬‬

‫‪ 2‬سلطان محمد الشعيبي وكيل ‪2009 -‬‬

‫االســم‬

‫الصفة‬

‫‪ 1‬عبدالله ضبعان‬

‫وكيل أول ‪2008 -‬‬

‫االنتماء‬ ‫مؤمتر‬

‫املؤهل‬ ‫عميد‪/‬اجليش‬

‫‪ 2‬عبدالله علي العنسي‬

‫وكيل ‪2001 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫عميد‪/‬اجليش‬

‫‪ 3‬علي محمد شرمي‬

‫وكيل ‪2004 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫عميد‪/‬اجليش‬

‫‪ 4‬عبدالولي القاضي‬

‫وكيل ‪2004 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 5‬صالح علي عبدربه القاضي وكيل مساعد للمديريات الشرقية ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 6‬عايض عصدان‬

‫وكيل – ‪2013‬‬

‫إصالحي‬

‫بكالوريوس‬

‫‪ 7‬إسماعيل املقالح‬

‫وكيل مساعد للشؤون الفنية ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫مهندس‬

‫‪ 8‬ماجد عيضة‬

‫وكيل مساعد ‪2010 -‬‬

‫مؤمتر‬ ‫مؤمتر‬

‫‪ 3‬وحي طه أمان‬

‫السابق وأدواته في احملافظات‪ ،‬حيث‬ ‫لم تغادر مواقعها بدءا من احملافظة‬ ‫وحتى مدراء عموم املديريات حسب‬ ‫قوله‪ .‬مضيفا «ال توجد أحزاب‬ ‫مهنية تعمل في العمق املعلوماتي‬ ‫لألسف‪ ،‬مؤسساتنا السياسية تشتغل‬ ‫بآلية قدمية‪ ،‬وتبدو معلوماتها غير‬ ‫محدثة‪ ،‬هذا هو الواقع‪ ،‬قياداتها‬ ‫ينهبوا زلط فقط‪ ،‬ويحتكرون‬ ‫سفريات اخلارج»‪ ..‬يضيف عوض‪.‬‬

‫االنتماء‬ ‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫جامعي‬

‫مؤمتر‪ -‬الضالع‬

‫وكيل مساعد للشؤون الفنية ‪ 2011 -‬مؤمتر‬

‫‪ 4‬حسني الدرب‬

‫وكيل مساعد ‪2012 -‬‬

‫مؤمتر‪ ،‬قيادي في مؤمتر شعب اجلنوب‬ ‫وصهر محمد علي أحمد‬

‫‪ 5‬أحمد سالم ربيع‬

‫وكيل أول ‪2008 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬أبني ‪ -‬جنل الرئيس ساملني‬

‫‪ 6‬ردفان علي عنتر‬

‫وكيل املساعد‬

‫مؤمتر – الضالع‬

‫حمافظة ح�رضموت‪:‬‬ ‫م‬

‫الصفة‬

‫االســم‬

‫‪ 1‬أحمد جنيد اجلنيد‬

‫وكيل عني في ‪2005‬‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء‬

‫جامعي‬

‫‪ 2‬عبد الله أمير‬

‫وكيل‬

‫جامعي مهندس‬

‫‪ 3‬علي عبداللطيف راجح‬

‫وكيل ‪2008 -‬‬

‫‪ 4‬أمني البحر‬

‫وكيل للشئون األمنية ‪2010 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬تعز‬

‫عميد في اجليش‬

‫‪ 5‬عارف مجور‬

‫وكيل مساعد لقطاع الساحل ومقبنة‬

‫مؤمتر‪ -‬شبوة – ‪2008‬‬

‫جامعي‬

‫‪ 6‬عبدالوهاب اجلنيد‬

‫وكيل مساعد لشؤون املناطق الساحلية مؤمتر عني ‪2007‬‬

‫بكالوريوس‬

‫املؤهل‬

‫مؤمتر‪ -‬حضرموت بدعم بورجي وهالل بكالوريوس‬

‫‪ 2‬عوض عبدالله حامت‬

‫وكيل لشئون الساحل عني بعد ‪94‬‬

‫مؤمتر حضرموت‬

‫مهندس‬

‫‪ 3‬سالم سعيد املنهالي‬

‫وكيل الوادي والصحراء ‪2012 -‬‬

‫‪ 4‬علي عمر باحيصمي‬

‫وكيل مساعد‬

‫حضرموت‬

‫‪ 5‬محمد بابطني‬

‫وكيل مساعد ‪2009 -‬‬

‫إصالح حضرموت بدعم علي محسن‬

‫‪ 6‬ناصر سالم بلبحيث‬

‫وكيل مساعد ملديريات الساحل ‪ 2010‬مؤمتر – حضرموت يدعمه املخلوع‬

‫‪ 12‬حسني أحمد املرتـني‬

‫وكيل – ‪2013‬‬

‫‪ 7‬فهد صالح األعجم‬

‫وكيل لشئون سقطرى ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 14‬محمد علي جميل‬

‫وكيل مساعد للشؤون املالية واإلدارية ‪1998 -‬‬

‫‪ 8‬عمر مبارك عمير‬

‫وكيل لشئون الوادي‬

‫‪ 13‬محمد الغربي عمران‬

‫وكيل – ‪ ،2013‬وقبلها كان مستشار‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار كاتب قصة‪ ،‬روائي ماجستير تاريخ‬

‫‪ 15‬عبدامللك عبدالله الغربي‬

‫وكيل للقطاع اجلنوبي الشرقي ‪-2005‬‬

‫‪ 9‬عيسى عبدالله الصيدهي وكيل لشئون سقطرى‬

‫‪ 14‬محمد الوحيشي‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 16‬عبدالله محمد السياغي‬

‫وكيل للقطاع الغربي ‪-2003‬‬

‫‪ 15‬السالل عبدالله الشميري‬

‫وكيل مساعد للشئون الفنية – ‪ 2012‬مؤمتر‬

‫‪ 17‬حميد ردمان عاصم‬

‫وكيل ‪2013‬‬

‫‪ 7‬محمد عبدالعزيز عبدالغني ‪ - 2013‬قبلها كان وكيال لقطاع املوارد مؤمتر– تعز‬

‫جامعي هندسة‬

‫‪ 8‬ياسر اليماني‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬حلج‬

‫‪ 9‬معني احملاقري‬

‫وكيال لإلنشاءات واملشاريع – ‪2013‬‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫جامعي هندسة‬

‫‪ 10‬يحيى جميل‬

‫وكيل – ‪2013‬‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫‪ 11‬عمد عبدالفتاح إسماعيل‬

‫وكيل مساعد ‪2013 -‬‬

‫محسوب على الرئيس هادي‬

‫علوم عسكرية روسيا‬

‫‪28‬‬

‫‪ 11‬فارس محمد الكهالي‬

‫وكيل مساعد ‪2007 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 12‬علي عبدالله فيشي‬

‫وكيل مساعد ‪-2005‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 13‬عبد املغني داود‬

‫وكيل مساعد ‪-2003‬‬

‫ناصري‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫جامعي‬

‫جامعي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫مؤمتر صعدة بدعم املخلوع‬

‫مؤمتر‪ -‬تعز‪ -‬أقدم وكيل‬

‫ثانوية دبلوم إدارة‬

‫مؤمتر‬

‫مستقل ‪ -‬محسوب على هادي‬

‫‪ 10‬عبدالواحد أبو غامن‬

‫‪ 1‬محمد محمد الهياجم‬

‫وكيل‬

‫االنتماء‬

‫مؤمتر – إب‬

‫بك قانون‬

‫‪ 9‬صالح ناجي املنتصر‬

‫م‬

‫الصفة‬

‫املؤهل‬ ‫جامعي‬

‫ثانوية عامة‬

‫وكيل للشؤون الفنية ‪2013 -‬‬

‫حمافظة تعز‪:‬‬

‫االســم‬

‫أعباء كثيرة بسبب تراكم وكالء‬ ‫محافظة تعز دون مهام ومسؤوليات‪،‬‬ ‫كما يقول الزميل محمد سعيد‬ ‫الشرعبي‪ .‬غيابهم شبه الدائم‬ ‫جعل احملافظ تسير برأسني‬ ‫(احملافظ‪ ،‬األمني العام)‪ ،‬وهو ما‬ ‫حدا باحملافظ الطلب من الشئون‬ ‫اإلدارية بالرفع األسبوعي عن‬ ‫مستوى تقيد وكالء احملافظة‬ ‫بالدوام الرسمي والتي مبوجبها‬ ‫سيتم إعادة توزيع مهام الوكالء‬ ‫في القطاعات اإلدارية املختلفة‬ ‫للمحافظة‪.‬‬ ‫الشرعبي نقل عن شوقي هائل‬ ‫قوله إنه غير مستعد لتحمل نتائج‬ ‫تخاذل واتكالية وكالء احملافظة أو‬ ‫مدراء العموم‪ ،‬كما وجه إدارة خدمة‬ ‫املواطن بتوزيع الشكاوى للوكالء‬ ‫وفقا الختصاص كل وكيل والتفويض‬ ‫املمنوح له من قبل احملافظ‪.‬‬ ‫وتنحصر عملية توزيع مهام وكالء‬ ‫احملافظة‪ ،‬بني اإلشراف على‬ ‫مديريات املدينة والريف والساحل‪،‬‬ ‫واجلوانب الفنية باحملافظة‬ ‫واإلدارية في ديوان احملافظة‪ ،‬فيما‬ ‫البقية‪ ،‬ليس لديهم مسؤولية سوى‬ ‫حماية مصاحلهم واملشاركة في‬ ‫الفساد بنسب متفاوتة بني وكيل‬ ‫وآخر‪ ،‬حسب الشرعبي‪.‬‬

‫شيخ ‪ -‬علوم عسكرية‬

‫مهندس‬

‫وكيل مساعد لشؤون املناطق الشمالية ‪ 2009 -‬مؤمتر – صنعاء جامعي‬

‫مؤخرا أصدر الرئيس عبدربه منصور‬ ‫هادي صبيحة يوم عيد األضحى‬ ‫الفائت قرارا جمهوريا بتحويل‬ ‫مديرية حديبو وقلنسية اللتان‬ ‫تشكالن مجموع أرخبيل سقطرى‬ ‫باإلضافة إلى جزر درسة وسمحة‬ ‫وعبدالكوري‪ ،‬إلى محافظة سقطرى‪،‬‬ ‫وستشهد قادم األيام عدد الوكالء‬ ‫واملستشارين الذين سيعينون هذه‬ ‫احملافظة الساحرة والناشئة‪..‬‬

‫وكالء‬ ‫واهلل �أعلم‬

‫عقيد‬

‫‪ 7‬محمد عبد العزيز الصنوي وكيل ‪2012 -‬‬

‫اشتراكي‪ -‬تعز‬

‫رفض‬

‫‪ 8‬أنس محمد هاشم النهاري وكيل ‪2012 -‬‬

‫إصالح – تعز‬

‫دبلوم ماجستير‬

‫‪ 9‬مهيب احلكيمي‬

‫وكيل مساعد للشئون الفنية والبيئية مؤمتر‪ -‬تعز‬

‫مهندس‬

‫‪ 10‬محمد منصور الشوافي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬تعز‬

‫شيخ يقراء ويكتب‬

‫‪ 11‬عبد القادر حامت‬

‫وكيل للشئون الفنية والبيئية‬

‫مؤمتر‬

‫مهندس جامعي‬

‫‪ 12‬رشاد األكحلي‬

‫وكيل‪2012 -‬‬

‫ناصري – تعز‬

‫جامعي مهندس‬

‫‪ 13‬أحمد مرشد احلميري‬

‫وكيل مساعد ‪2008 -‬‬

‫مؤمتر‪ /‬مت تغيره‬

‫حمافظة احلديدة‪:‬‬

‫ثانوية عامة‬

‫م‬

‫بكالوريوس‬

‫‪ 1‬محمد عبده فاشق‬

‫الصفة‬

‫االســم‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬احلديدة‬

‫شيخ قبلي‬

‫‪ 2‬حسن الطاهر‬

‫وكيل ‪2003 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫دكتور‬

‫مؤمتر‬

‫ديلوم‬

‫‪ 3‬حيدرة ناصر اجلحماء‬

‫وكيل ‪2008 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬أبني ‪ -‬حراك‬

‫ضابط‬

‫‪ 10‬يحيى باجري‬

‫وكيل مساعد لشئون الوادي ‪2001‬‬

‫مؤمتر حضرموت‬

‫يقرأ ويكتب‬

‫‪ 4‬هاشم العزعزي‬

‫وكيل ‪2010 -‬‬

‫ناصري‪ -‬تعز‬

‫محاسب‬

‫‪ 11‬فهد سعيد املنهالي‬

‫وكيل للشئون الفنية‪2008 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫جامعي‬

‫‪ 5‬حسن الهيج‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫عقيد – جامعي‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫مؤمتر (لم يعد وكيال)‬

‫‪29‬‬


‫�صناعة النفوذ‬ ‫لي�س �رشطا ً �أن تتوفر املعايري دوما كما يبدو‪� ،‬إذ ثمة م�ساحة �أخرى ميكن‬ ‫خاللها تخليق معايري �أخرى يجيد النفوذ ت�سخريها المتداد النفوذ‬

‫‪ ..141‬قرار على املحك‬

‫لقي قرار تعيني الشيخ جبران باشا‬ ‫جنل شيخ منطقة العدين مبحافظة‬‫إب‪ -‬وكيال مساعد ًا للشئون املالية‬ ‫واإلداري����ة مبحافظة إب‪ ،‬معارضة‬ ‫واسعة من قبل ثوار محافظة إب‪..‬‬ ‫جبران باشا ال��ذي انضم لثورة ‪11‬‬ ‫فبراير إب��ان اندالعها‪ ،‬سيكون هو‬ ‫الوكيل رقم (‪ )15‬في محافظة إب‪،‬‬ ‫في حال لم يصدر قرار جمهوري آخر‬ ‫بنقضه‪ .‬‬ ‫املظاهرات املؤيدة والرافضة وحمالت‬ ‫الفيس بوك ووسائل اإلعالم األخرى‬ ‫شهدت مدا وجزرا خالل الفترة منذ‬ ‫التعيني حتى اآلن‪ .‬غير أن اآلالف‬ ‫م��ن أب��ن��اء محافظة إب‪ ،‬يرفضون‬ ‫ق��رار تعيني باشا ويطالبون بإقالته‬ ‫حيث نظموا م��ظ��اه��رات تضامنا‬ ‫مع أبناء منطقة الباشا الذين أقاموا‬ ‫ساحة لـ»نصرة املظلوم» في قلب‬ ‫حمافظة �إب‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫‪ 1‬علي محمد الزمن‬

‫متركز الشيخ الباشا في العدين‪.‬‬ ‫امل��ت��ظ��اه��رون ف��ي ع��دي��د مسيرات‬ ‫ضخمة وجمع حاشدة أطلقوا على‬ ‫أوالها اسم «جمعة إقالة الفاسدين»‬ ‫طالبوا الرئيس هادي بالوفاء بوعوده‬ ‫بالتغيير مؤكدين سعيهم إلى إسقاط‬ ‫السلطة احمللية ممثلة باحملافظ احلجري‬ ‫ونائبه أمني محلي احملافظة والوكالء‬ ‫ومحاسبة الفاسدين‪.‬‬ ‫يشغل الباشا منصب رئيس جلنة‬ ‫اخل��دم��ات واملالية مبحلي احملافظة‪،‬‬ ‫ويعد الرجل الثالث فيها‪ ،‬وهو ما‬ ‫دعا البعض إلى اعتبار القرار مجرد‬ ‫حتصيل حاصل يقصد منه استفزاز‬ ‫ث��وار احملافظة املعارضني للقرار‪..‬‬ ‫وسيكون جبران باشا الطرف املضاف‬ ‫إلى الثالوث الفاعل واملسيطر على‬ ‫محافظة إب واملتمثل في‪ :‬الوكيل‬ ‫األول عبد الواحد صالح صهر احملافظ‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫وكيل مساعد‬

‫إب‪ -‬رئيس الدائرة السياسية للمؤمتر جامعي‬

‫‪ 2‬عقيل فاضل‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر– إب – شيخ‬

‫جامعي‬

‫‪ 3‬فؤاد يحيى منصور‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‪ -‬إب – أقل من ‪ 60‬عاما‬

‫جامعي‬

‫‪ 4‬عبدالواحد صالح‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬إب شيخ ‪ -‬رئيس املؤمتر‬

‫ضابط‬

‫‪ 5‬محمد يحيي جابر‬

‫وكيل لشؤون املناطق الوسطى اشتراكي‪ -‬إب‬

‫‪ 6‬خالد بدرالدين‬

‫وكيل‬

‫‪ 7‬قايد أحمد سيف الشرجبي وكيل – ‪2008‬‬

‫مؤمتر– شقيق رئيس املؤمتر بعمران شيخ‬ ‫تعز – شيخ‬

‫‪ 8‬مثنى أحمد احلصني‬

‫وكيل مساعد – ‪2008‬‬

‫‪ 9‬عبدالعزيز غامن الوائلي‬

‫وكيل مساعد‬

‫‪ 10‬جبران صادق باشا‬

‫وكيل‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬إب شيخ‬

‫‪ 11‬فضل أبو حليقة‬

‫وكيل ‪2009 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬إب‬

‫‪ 12‬محمد ناصر البخيتي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬إب شيخ‬

‫عقيد‪/‬اجليش‬

‫‪ 13‬أمني نعمان الوصابي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار‬

‫عميد‪/‬اجليش‬

‫‪ 14‬أحمد احلنشي‬

‫وكيل – ‪2004‬‬

‫مؤمتر‬

‫ثانوية‬

‫‪ 15‬أحمد املنحمي‬

‫وكيل ‪2013‬‬

‫مؤمتر ‪ -‬إب ‪ -‬شيخ‬

‫حمافظة رمية‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫ثانوية‬ ‫مؤمتر‪ -‬إب‬

‫جامعي‬ ‫شيخ‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫جبران صادق باشا‬

‫احلجري وهو رئيس فرع حزب املؤمتر‬ ‫الشعبي العام‪ ،‬باإلضافة الى عقيل‬ ‫حزام فاضل وكيل مساعد للشؤون‬ ‫الفنية وهو املخول مبلف املخططات‬ ‫وتصاريح البناء مبدينة إب مع انه‬ ‫ُعني باملنصب بدون حتديد وظيفته‪،‬‬ ‫وثالثهم علي ال���زمن م��دي��ر مكتب‬ ‫احملافظ ووكيل احملافظة الذي أثبتت‬ ‫التقارير استخدامه سلطة احملافظ‬ ‫وختمه وتوقيعه لتمرير تقارير ورفع‬ ‫أخرى إلى اجلهات املختصة دون علم‬ ‫حمافظة حلج‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫املؤهل‬

‫عدد الوكالء‬

‫‪11‬‬

‫‪5‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫عدد املستشارين‬

‫‪13‬‬

‫‪5‬‬

‫‪12‬‬

‫‪3‬‬

‫‪16‬‬

‫‪1‬‬

‫وكالء محافظة حلج وبحسب‬ ‫مصدر محلي معظمهم بال‬ ‫عمل وأغلبهم قيادات أمنية‬ ‫ومدنيني‪ ،‬في النهار مع الدولة‬ ‫وفي الليل مع احلراك‪ ..‬املصادر‬ ‫قالت إن تعيني الوكالء سابقا‬ ‫وحاليا ال يخرج عن سياسة‬ ‫اإلرضاءات واحتواء األشخاص‬ ‫ملهمات سياسية كالتجييش‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬وشخصية كتعميق‬ ‫الوالءات‪ ،‬وهي تعيينات عبثية‪،‬‬ ‫وفساد كبير ذلك ألن هذا‬ ‫الطابور من الوكالء ليس لهم‬ ‫أي عمل محدد وليسوا ضمن‬ ‫هيكلية حتددها الالئحة‬ ‫املنظمة وال القوانني كما ينظر‬ ‫إليها الزميل الصحفي غالب‬ ‫السميعي‪.‬‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫وكيل لكل مواطن‬ ‫وبحسب رئيس حترير أسبوعية‬ ‫الناس الزميل أسامة غالب‪،‬‬ ‫فقد اعتمد علي صالح سياسية‬ ‫الترضيات في إسناد املناصب العامة‬ ‫فأغرق احملافظات بعدد كبير من‬

‫الوكالء «‪ 90%‬منهم لون سياسي‬ ‫واحد‪ ،‬ولألسف ما زلنا نسمع بني‬ ‫الفينة واألخرى عن تعيينات‬ ‫جديدة وكأن البالد ناقصة وكالء»‬ ‫حسب قوله‪..‬‬ ‫مضيفا «هناك وكالء منذ عشرات‬ ‫السنني لم يطلهم التدوير‬ ‫الوظيفي‪ ،‬ومحافظات وكالؤها‬

‫ضعف مديرياتها‪ ،‬وكيل لشؤون‬ ‫مديرية كذا بينما املديرية لديها‬ ‫مدير‪ ،‬ونخشى أن يأتي يوم يتم‬ ‫فيه تعيني وكيل محافظة لشؤون‬ ‫الوكالء نظرا لكثرتهم أو وكيل‬ ‫للشؤون املالية في مديرية كذا‬ ‫وآخر للشؤون اإلدارية وهلم جرا»‪..‬‬ ‫صورة عبثية كما يقول غالب‪،‬‬

‫تشكل عبئا كبيرا وتربك أداء‬ ‫احملافظات ينبغي إعادة النظر‬ ‫فيها وحتديد العدد املطلوب لكل‬ ‫محافظة على حدة‪ ،‬مضيفا بأن‬ ‫ترك الباب مفتوحا يغري بإصدار‬ ‫املزيد من القرارات اجلمهورية‪،‬‬ ‫وبالتالي جند أنفسنا يوما ما أمام‬ ‫جيش من الوكالء‪..‬‬

‫املؤهل‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 2‬عبدالله ناصر مثنى طالب وكيل أول لشؤون مديريات ردفان‪ 2012 -‬مؤمتر‬ ‫‪ 3‬محمد سالم ناصر شكري‬

‫وكيل لشئون املديريات الغربية ‪ 2013 -‬مؤمتر‬

‫سالم املنهالي‬

‫‪ 4‬علي حسن األغبري‬

‫وكيل ‪2009 -‬‬

‫تعز‬

‫‪ 5‬عبدالله الطويهي‬

‫وكيل لشئون املغتربني‬

‫مؤمتر‪ /‬متوفي‬

‫‪ 6‬عبد القادر علي ناصر‬

‫وكيل لشئون مديريات احلوطة وتنب‬

‫مؤمتر‬ ‫مؤمتر‬

‫عسكري‬

‫‪ 8‬عبدالقادر العزيبي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 9‬قاسم راجح لبوزة‬

‫وكيل‬

‫‪ 11‬صالح سريع‬

‫مؤمتر‪ -‬انضم للثورة عقب‬ ‫جمعة الكرامة‬

‫وكيل‪2012 -‬‬

‫فهد املنهالي‬

‫حمافظة حجة‪:‬‬

‫مؤمتر‪ -‬حلج التحق باحلراك دكتور‬

‫م‬

‫الصفة وتاريخ‬ ‫التعيني‬

‫االســم‬

‫عارف مجور‬

‫محمد الفاشق‬

‫أحمد الضالعي‬

‫عبدالقادر حامت‬

‫وحي طه أمان‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫م‬

‫الصفة‬

‫‪ 1‬سعيد محسن العمودي وكيل مساعد – ‪2012‬‬

‫‪ 1‬ابراهيم الشامي‬

‫وكيل ‪2013 -‬‬

‫إصالح – حجة‬

‫دكتور‬

‫‪ 2‬محمد صالح هدران‬

‫‪ 2‬على محمد القوباني‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫شيخ‬

‫‪ 3‬حمود عثمان السليماني وكيل مساعد – ‪2008‬‬

‫وكيل – ‪2013‬‬

‫مؤمتر‬ ‫مؤمتر – متوفي‬

‫متعلم‬

‫مؤمتر‬

‫دكتور‬

‫العبيدي‬ ‫‪ 3‬حميد ُ‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫جامعي ‪ -‬شرطة‬

‫‪ 4‬ناصر أحمد اليافعي‬

‫‪ 4‬عبدالعزيز ناجي الغادر‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫شيخ‬

‫‪ 5‬أحمد علي البراشي‬

‫‪ 13‬أحمد عبدالله املطري‬

‫وكيل‬

‫صنعاء مؤمتر‬

‫‪ 5‬وليد شويط‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫جامعي‬

‫‪ 14‬علوي الزريقي‬

‫وكيل مساعد لشئون مديرية املقاطرة‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 6‬أحمد يحيى الشامي‬

‫وكيل‬

‫متوفي‬

‫‪ 12‬صالح أحمد حسني البكري وكيل أول ‪2011 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫وكيل مساعد‬

‫‪ 6‬علي صالح ناصر جبران وكيل مساعد – ‪2009‬‬ ‫‪ 7‬محمد أحمد النخعي‬

‫وكيل مساعد ‪2012 -‬‬

‫‪ 8‬أحمد غالب الرهوي‬

‫مؤمتر – أبني‬

‫وكيل مساعد – ‪2012‬‬

‫مؤمتر‬ ‫شقيقه وكيل مساعد في احلديدة‬

‫من أسرة هادي مبنطقة الوضيع وكان باحلراك اجلنوبي محامي‬

‫‪ 15‬عبدالرحمن اجلهوري‬

‫وكيل لشؤون يافع‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 16‬فضل محمد عطاف‬

‫وكيل ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 7‬عبدالله نصار‬

‫وكيل‬

‫‪ 17‬محمد هزاع‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 8‬علي عبدالرحمن املتوكل‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 9‬حسني صالح اجلنيدي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر ‪ -‬أحد مؤسسي‬ ‫شيخ مشايخ‬ ‫اجلبهة القومية بعد مجزرة‬ ‫حاملني‬ ‫‪ 13‬يناير‬

‫‪ 9‬زيد عرجاش‬

‫وكيل ‪2013 -‬‬

‫ناصري‪ -‬حجة ‪-‬‬ ‫بدعم علي محسن‬

‫شيخ‬

‫‪ 10‬محمد ناصر اجلحماء‬

‫وكيل مساعد – ‪2012‬‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 11‬أحمد علي باصم‬

‫وكيل مساعد ‪2012 -‬‬

‫وكيل‬

‫‪ 11‬محمد عبد الكرمي أبو رأس وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 1‬عبده محمد بعاس‬ ‫‪ 2‬حافظ حسان الواحدي‬

‫وكيل مساعد‬

‫والده قائد عسكري قتل في احلرب‬ ‫األولى مع احلوثيني عام ‪2004‬‬

‫ثانوية ‪ -‬محسوب‬ ‫على علي محسن‬

‫‪ 3‬عبد الكرمي البهال‬

‫وكيل‬

‫‪ 18‬عبدالله مطلق صالح‬

‫‪ 4‬محمد حمود الرصاص‬

‫وكيل مساعد ‪2008 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬إب‬

‫عسكري وشيخ جامعي‬

‫‪ 19‬عادل مهدي املسعودي‬

‫مؤمتر ‪..‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫محامي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪ 10‬إسماعيل املُه ّيم‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫مهندس‬

‫وكيل كان مسئول األمن القومي‬ ‫وقبلها مدير مديرية خنفر‬

‫مؤمتر‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫مهندس‬

‫مؤمتر شيخ‬

‫أستاذ جامعي‬

‫ذمار‬

‫املؤهل‬ ‫شيخ‬

‫وكيل مساعد للشؤون الفنية ‪ 2008 -‬مؤمتر‬

‫عميد‬

‫علي عبداللطيف راجح‬

‫حمافظة �أبني‪:‬‬ ‫االســم‬

‫االنتماء‬

‫مؤمتر‬

‫بكالوريوس شرطة‬

‫‪30‬‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫‪ 1‬عبد احلميد حسني الداودي وكيل مساعد لشئون مديرية احلد‬

‫عدد السكان (باأللف)‬

‫‪1,782‬‬

‫‪2,621‬‬

‫‪1,255‬‬

‫‪1,603‬‬

‫‪568‬‬

‫‪838‬‬

‫علي الزمن‬

‫احملافظ‪..‬‬ ‫في اآلونة األخيرة كما يقول مصدر في‬ ‫وزارة اإلدارة احمللية أفصحت التقارير‬ ‫عن أن محافظ إب القاضي احلجري‬ ‫صهر الرئيس السابق ال يدري شيئا‬ ‫عن الكثير مما يدور في محافظته التي‬ ‫حتولت إلى ساحة حرب بعد الثورة‪،‬‬ ‫وأن كثيرا من التقارير التي ترفع من‬ ‫مكتبه إلى اجلهات العليا يرفعها مدير‬ ‫مكتبه السابق ووكيل احملافظة حاليا‬ ‫علي محمد الزمن‪..‬‬

‫‪ 7‬قاسم عبد الرحمن العفيفي وكيل مساعد ‪2009 -‬‬

‫شيخ‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫عبدالواحد صالح‬

‫احملافظة‬

‫حجة‬

‫احلديدة‬

‫حضرموت‬

‫ذمار‬

‫شبوة‬

‫صعدة‬

‫وكالء‬ ‫ح�سب الطق�س‬

‫ثانوية‬

‫جامعي‬

‫شيخ‬

‫‪ 12‬أحمد ناصر جربوش‬

‫وكيل مساعد ‪2009 -‬‬

‫أبني ‪ -‬رئيس فرع املؤمتر‬

‫ثانوية‬

‫شيخ‬

‫‪ 13‬محمد حسني الدهبلي‬

‫وكيل ‪2007 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫ثانوية‬

‫‪31‬‬


‫�صناعة النفوذ‬ ‫ي�صعب حتديد ما �إذا كان ت�أمني �أركان الدولة يف ظل مرحلة انتقالية غاية يف التعقيد‪ ،‬يحتاج �إلى هذا الكم من‬ ‫الرت�ضيات‪ ،‬ويت�ساءل الكثري عن مدى م�ساهمته يف �إجناح عملية االنتقال ال�سيا�سي يف البالد‬

‫الوزارة‪�« ..‬صح �إن الغلط غلط»!!‬

‫«وزارة اإلدارة احمللية جتهل اختصاصها‬ ‫وم��ه��ام��ه��ا ال��ت��ي خ��ول��ه��ا ال��ق��ان��ون‬ ‫والدستور ما يجعلها تبدو عاجزة‬ ‫حاليا عن تغيير مدير عام فما بالك‬ ‫بتغيير وكيل‪ ،‬كما أنها عاجزة بأن‬ ‫ترفع لرئيس اجلمهورية بانتهاء فترة‬ ‫عدد من احملافظني» ذلك ما قاله أبو‬ ‫الفضل الصعدي وكيل وزارة اإلدارة‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫الصعدي أض��اف بأن ق��رارات تعيني‬ ‫الوكالء يفترض أن يتم الرفع بها‬ ‫حمافظة املحويت‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫من اإلدارة احمللية إلى الرئيس وفقا‬ ‫الختصاصاتها‪ ،‬وبذلك يصدر بها‬ ‫قرار جمهوري بالتعيني‪ ،‬لكنه أوضح‬ ‫بأن ما يجرى اآلن يتم عبر احملاصصة‪،‬‬ ‫وليست من أجل الوطن والتنمية‪،‬‬ ‫بعد أن كانت في عهد النظام السابق‬ ‫تخضع للمجامالت‪.‬‬ ‫مضيفا «ت��ع��ي�ين ال���وك�ل�اء خاضع‬ ‫للتقاسم احلزبي حتى حاليا‪ ،‬بالرغم‬ ‫من عدم صدور قرارات كثيرة في عهد‬ ‫ه��ادي‪ ،‬لم تصدر إال ق��رارات قليلة‬

‫وحتت ضغط حزبي على الرئيس»‪.‬‬ ‫واختتم بالقول «يجب أن تكون‬ ‫تعيينات ال��وك�لاء لصالح التنمية‬ ‫وإذا ظل التقاسم واملجامالت ستظل‬ ‫األمور كما هي ولن تستفيد احملافظات‬ ‫شيئا»‪.‬‬ ‫وبحسب تقرير نشره موقع األهالي‬ ‫نت «م��ا ت��زال العشوائية والعبثية‬ ‫والفساد تفتك بالسلطات احمللية في‬ ‫أنحاء البالد في ظل غياب مؤشرات‬ ‫ال��ت��وج��ه لتصحيح االخ���ت�ل�االت‬ ‫املتصاعدة‪ ،‬األم��ر ال��ذي يفسر عدم‬ ‫مالمسة امل��واط��ن البسيط لعملية‬ ‫التغيير‪ ،‬بالرغم من أن وزارة اإلدارة‬ ‫احمللية محسوبة على الثورة ويشغلها‬ ‫األم�ين املساعد للتنظيم الوحدوي‬ ‫الشعبي الناصري‪ ،‬أحد أحزاب اللقاء‬ ‫حمافظة البي�ضاء‪:‬‬

‫االنتماء‬

‫الصفة‬

‫املؤهل‬

‫‪ 1‬محمد سعيد املفلحي‬

‫وكيل لشئون التنمية ‪ 2008‬مستقل ‪ -‬الضالع‬

‫‪ 2‬محمد حمود املطري‬

‫وكيل لشؤون التنمية‬

‫مؤمتر ‪ -‬بني مطر‬

‫(لم يعد وكيال)‬

‫‪ 3‬عبدالله الدماني‬

‫وكيل عني في ‪2008‬‬

‫اشتراكي ‪ -‬أبني‬

‫جامعي‬

‫‪ 4‬محمد علي اجلمل‬

‫وكيل مساعد «متوفي»‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 5‬أحمد حسني مجهيط‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر – عمران ‪ -‬العصيمات‬ ‫محسوب على علي محسن‬

‫‪ 6‬حمود حزام شمالن‬

‫وكيل مساعد‬

‫احملويت – نائب رئيس فرع املؤمتر جامعي‬

‫حمافظة ال�ضالع‪:‬‬

‫دكتور في التنمية‬

‫قائد عسكري‬

‫م‬

‫م‬

‫االســم‬

‫الصفة‬

‫االنتماء‬

‫‪1‬‬

‫محمد سعيد مفلحي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر ومت نقله إلى احملويت‬

‫‪2‬‬

‫صادق اإلدريسي‬

‫وكيل مساعد ‪2010 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫جامعي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر صنعاء شيخ‬

‫كلية الشرطة‬

‫‪ 3‬عبد القوي أحمد شريف‬

‫املؤهل‬

‫‪4‬‬

‫عبدالله احلدي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر – إب – ‪ 45‬عاما‬

‫شيخ‬

‫‪5‬‬

‫حلسون صالح مصلح‬

‫وكيل أول ‪2008 -‬‬

‫مؤمتر – الضالع – ‪ 40‬عاما‬

‫علوم عسكرية‬

‫‪6‬‬

‫محمد علي الوداد‬

‫وكيل لم يقبله احملافظ‬ ‫حتى اآلن‬

‫مؤمتر –الضالع – ‪ 50‬عاما‬

‫‪7‬‬

‫عبداحلميد حريز‬

‫وكيل‬

‫‪8‬‬

‫يحي احلاللي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬الضالع‪ 60 -‬عاما‬

‫ضابط ‪ -‬شيخ‬

‫‪9‬‬

‫أحمد مثنى البلعسي‬

‫وكيل عني ‪2010‬‬

‫مؤمتر – الضالع‬

‫عقيد دفاع جوي‬

‫وكيل عني في ‪2009‬‬

‫مؤمتر – الضالع – ‪ 70‬عاما‬ ‫محسوب على محسن‬

‫عميد باجليش‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫املؤهل‬

‫وكيل ‪2004 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء‬

‫ثانوية‬

‫‪ 10‬صالح أحمد الشاعري‬

‫حمافظة �شبوة‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫علوم عسكرية‬

‫االســم‬

‫وكيل الوزارة‪ /‬أبو الفضل الصعدي‬

‫املشترك»‪.‬‬ ‫ويشير التقرير بأن التعيينات التي‬ ‫أصدرها الرئيس هادي لم تخضع في‬ ‫غالبيتها ملعايير شغل الوظيفة العامة‪،‬‬ ‫وأنها القت في كثير منها انتقادات‬ ‫واسعة خلضوع بعضها لذات معايير‬ ‫نظام صالح وخضوع البعض اآلخر‬ ‫للمحاصصة التي فرضتها عملية‬ ‫التسوية السياسية بحسب التقرير‪.‬‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫‪ 1‬توفيق قائد اجلهمي‬

‫وكيل ‪2012 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫ابتدائية ‪ -‬مغترب‬ ‫في أمريكا‬

‫‪ 2‬سنان مقبل جرعون‬

‫وكيل لشؤون مديريات رداع‬

‫مؤمتر مؤيد للثورة‬

‫‪ 3‬أحمد العسيلي‬

‫‪4‬‬

‫ذياب محسن معيلي‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر – مارب‬

‫ثانوية‪ -‬شيخ‬

‫‪5‬‬

‫عبدالواحد علي منران‬

‫وكيل مساعد ‪2009 -‬‬

‫مؤمتر – مارب‬

‫ثانوية‪ -‬شيخ‬

‫‪6‬‬

‫عبدالله أحمد الباكري‬

‫وكيل للشئون اإلدارية‬

‫مؤمتر ‪ -‬مارب‬

‫جامعي‬

‫عدنان سنان أبو حلوم‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر ‪ -‬صنعاء‬

‫بكالوريوس‪ -‬شيخ‬

‫يحيى محمد الزايدي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫دبلوم‬

‫‪9‬‬

‫محمد علي املعوضي‬

‫وكيل لشؤون املديريات الغربية‬

‫مؤمتر‬

‫ثانوية‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 4‬حسني الرصاص حسني‬

‫وكيل مساعد ‪2003 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫ابتدائي شيخ‬

‫‪ 5‬عبداللطيف الشغدري‬

‫وكيل مساعد ‪2003 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫إعدادية برملاني سابق‬

‫‪ 5‬عبدربه اخلضر الدهبلي‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر ‪ /‬متوفي‬

‫‪ 6‬عبده سيالن‬

‫وكيل مساعد ‪2006 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫ضابط ‪ -‬يقرأ ويكتب‬

‫‪ 6‬محمد بن محمد السقاف‬

‫وكيل مساعد ‪2001 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫عقيد ‪ -‬إعدادية‬

‫‪ 7‬أحمد مرشد احلميري‬

‫وكيل مساعد ‪2009 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫شيخ‪ ،‬برملاني سابق‬

‫‪ 7‬يحيى محسن ذمران‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‪ -‬رمية‬

‫ابتدائي‬

‫‪ 8‬محسن علي هارون‬

‫وكيل مساعد ‪2011 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫‪7‬‬

‫‪ 8‬مطهر املاوري‬

‫وكيل مساعد‬

‫حوثي – مؤمتر‬

‫مؤمتر‪ -‬ذمار جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫‪8‬‬

‫إعدادي‬

‫‪ 9‬عبدالله عثمان الرماح‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫بكالوريوس آداب‬

‫‪ 10‬عبدالله محمد العروي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫ابتدائي‬

‫مؤمتر‬

‫ابتدائي‬

‫‪ 11‬حسني عيدروس منصر‬

‫وكيل‬

‫‪ 12‬عبدالله بن ناجي القوسي‬

‫‪2‬‬

‫أحمد سالم النسي‬

‫وكيل مساعد ‪2010 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬شيخ‬

‫ثانوي‬

‫‪3‬‬

‫ناصر محمد القميشي‬

‫وكيل مساعد ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬شيخ‬

‫ثانوي‬

‫‪4‬‬

‫علي بن راشد احلارثي‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‪ -‬شيخ‬

‫ثانوي‬

‫‪ 15‬علي محمد املنصوري‬

‫‪5‬‬

‫سالم طالب الطوسلي‬

‫وكيل (متوفي)‬

‫‪ 16‬حسن علي السوادي‬

‫وكيل شؤون الصحة والسكان مؤمتر عني في عهد هادي‬

‫‪32‬‬

‫‪3‬‬

‫ناصر العجي الطالبي‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر – مارب‬

‫ماجستير‬ ‫تربية‬

‫شيخ‬

‫وكيل مساعد لشئون رداع‬

‫‪7‬‬

‫مؤمتر‪ -‬صنعاء جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫‪2‬‬

‫علي محمد الفاطمي‬

‫وكيل ‪2002 -‬‬

‫مؤمتر – مارب‬

‫ثانوية‬

‫وكيل مساعد لشئون‬ ‫مكيراس والصومعة‬

‫مؤمتر‬

‫‪6‬‬

‫وكيل أول ‪2006 -‬‬

‫بكالوريوس‬

‫‪1‬‬

‫عبدربه مفتاح‬

‫بكالوريوس طب‬

‫امن سياسي‬

‫ناصر اخلضر السوادي‬

‫‪ 2‬يحيى الشايف‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫وكيل للشئون الفنية ‪ 2012 -‬إصالح‪ -‬ذمار‪ 56 -‬عاما‬

‫املؤهل‬

‫م‬

‫االســم‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬ ‫وكيل لشئون التخطيط ‪2013 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 3‬جمال جباري‬

‫وكيل استقال من املؤمتر‬ ‫في جمعة الكرامة ولم يعد‬ ‫للمحافظة حتى اليوم‬

‫‪ 17‬عبد الله علي ناشر األحمر وكيل لشئون مديريات رداع‬

‫مؤمتر ‪ /‬لم يعد وكي ًال للمحافظة‬

‫‪ 18‬أحمد صالح علي احلميدي وكيل مساعد ‪2012 -‬‬

‫مؤمتر‪ ،‬وذكرت وسائل إعالم أنه‬ ‫صهر الرئيس هادي‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫دبلوم مختبرات‬ ‫درس في معالمة‬ ‫القرية‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫في ذمار يتقاضى كل الوكالء‬ ‫بدالت تصل إلى نحو مئة ألف ريال‬ ‫باإلضافة إلى رواتبهم واعتماداتهم‪،‬‬ ‫وبحسب مصادر متطابقة فإن أغلب‬ ‫وكالء احملافظة ال يداومون في‬ ‫ديوان عام احملافظة باستثناء بعض‬ ‫األيام في الشهر‪ ،‬وليس لديهم عمل‬ ‫محدد يقومون به سوى ما يكلفون‬ ‫به من قبل محافظ احملافظة يحيى‬ ‫العمري‪.‬‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫‪ 4‬محمود اجلبني‬

‫‪ 14‬عميد ركن حسني ديان‬

‫وكيل ‪2003 -‬‬

‫االســم‬

‫‪ 9‬محمد محمد عبدالرزاق وكيل – ‪2013‬‬

‫حمافظة �صعدة‪:‬‬

‫حتى �أ�شعار �آخر‬

‫املؤهل‬

‫وكيل مساعد ‪2005 -‬‬

‫وكيل أول ‪2007 -‬‬

‫مؤمتر‪ -‬شيخ‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫‪ 1‬محمد أحمد الهجري‬

‫‪ 10‬عبدالله امليسري‬

‫في صعدة جميع الوكالء املعينني‬ ‫من قبل (صالح) نازحون في صنعاء‪،‬‬ ‫وتقول مصادر في اإلدارة احمللية‬ ‫ً‬ ‫وكيال‬ ‫للمجلة إنه مت تعيني قرابة ‪20‬‬ ‫مساعد ًا في عدد من احملافظات‪،‬‬ ‫‪ 10‬بدون مؤهالت‪ ،‬فيما ‪ 4‬لديهم‬ ‫دبلوم وخامسهم ثانوية عامة‬ ‫و‪ 5‬وكالء لديهم بكالوريوس في‬ ‫الطب والهندسة والعلوم العسكرية‬ ‫والتربية‪.‬‬

‫ك‪ /‬طب‬

‫مؤمتر‪ -‬رمية جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫مؤمتر منضم للثورة تيار علي‬ ‫سالم البيض حاليا‬

‫ثانوي‬

‫م‬

‫املهم وكيل!!‬

‫حمافظة مارب‪:‬‬

‫وكيل للشئون اإلدارية‪ 2013 -‬عدالة وبناء – ذمار ‪ 40‬عاما‬

‫أكادميية أملانيا‬ ‫العسكرية‬

‫عبدربه سالم الربيزي‬

‫لم يحدد قانون السلطة احمللية رقم‬ ‫(‪ )4‬لسنة ‪ 2000‬معايير واضحة‬ ‫لتعيينات ال��وك�لاء بل ت��رك الباب‬ ‫مفتوحا‪ ،‬بحسب امل��ادة (‪ )49‬منه‬ ‫والتي نصت على أن يكون لكـل‬ ‫محافظة «وكـيل أو أك��ث��ر» يصدر‬ ‫بتعيينه قرار جمهوري بعد موافقة‬ ‫مجلس الوزراء بناء على ترشيح من‬ ‫ال��وزي��ر‪ .‬وه��و ما يفسر وج��ود هذا‬ ‫العدد الهائل من الوكالء ممن يتقاضون‬ ‫رواتب كبيرة إلى بيوتهم وال توجد‬ ‫مهام أو اختصاصات تنفيذية يقومون‬ ‫بها‪.‬‬ ‫القانون نص أيضا على أن وكيل‬ ‫احملافظة بدرجة وكيل وزارة‪ ،‬وهو‬

‫األمر الذي جعل هذا املنصب محال‬ ‫للصراع واالستقطاب باعتباره مينح‬ ‫شاغله مميزات مادية ومعنوية كبيرة‪،‬‬ ‫حتى بعد تركه املنصب‪.‬‬ ‫ووفق ًا لذات القانون يتولى الوكيل‬ ‫مهام اإلش���راف على إدارة نشاط‬ ‫قطاعي أو أكثر في احملافظة أو على‬ ‫شئون عامة في نطاق جغرافي معني‬ ‫فيها طبق ًا لقرار تعيينه‪ .‬ويعد الوكيل‬ ‫أو الوكيل املساعد عضو ًا في املجلس‬ ‫التنفيذي للمحافظة‪ ،‬ويحضر‬ ‫اجتماعاتها‪.‬‬ ‫كما أن للوكيل احلق في أن يحل محل‬ ‫احملافظ قانونا في حالة غيابه أو خلو‬ ‫منصبه وممارسة سلطاته التنفيذية‬

‫وكافة صالحياته‪ ،‬وكذا خلو منصب‬ ‫أمني عام املجلس احمللي للمحافظة‪.‬‬ ‫ويتم تعيني وك�لاء احملافظات بناء‬ ‫على رفع من قبل احملافظ إلى الوزير‪،‬‬ ‫وبعد إمتام اإلج��راءات‪ ،‬يصدر رئيس‬ ‫ال���وزراء توجيهاته لوزير الشؤون‬ ‫القانونية بإعداد القرار ومن ثم يوقع‬ ‫عليه رئيس ال��وزراء ليرفع بعد ذلك‬ ‫إلى رئيس اجلمهورية ليصدر به قرارا‬ ‫جمهوريا‪.‬‬ ‫إلى ذلك ما ت��زال السلطات احمللية‬ ‫مبختلف مستوياتها وف��ي جميع‬ ‫احملافظات على وضعها قبل الثورة‬ ‫الشعبية‪ ،‬لم يشملها التغيير‪ ،‬سواء‬ ‫احملافظات أو املديريات‪.‬‬

‫بك علوم عسكرية‬

‫‪ 13‬صالح أحمد الرصاص‬

‫وكيل ‪2008 -‬‬

‫عدد املستشارين‬

‫‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫‪17‬‬

‫‪13‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫بك هندسة مدنية‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‪ -‬شيخ‬

‫عدد الوكالء‬

‫‪16‬‬

‫‪6‬‬

‫‪19‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫حمافظة ذمار‪:‬‬

‫مؤمتر – حوثي‬

‫إعدادي‬

‫عدد السكان (باأللف)‬

‫‪1,109‬‬

‫‪731‬‬

‫‪875‬‬

‫‪288‬‬

‫‪597‬‬

‫‪108,050‬‬

‫القانون‪ ..‬اهلل وكيلك يا مواطن‬

‫إعدادي‬

‫‪ 1‬محمد عبدالله الكبسي‬

‫احملافظة‬

‫صنعاء‬

‫عدن‬

‫حلج‬

‫مأرب‬

‫احملويت‬

‫املهرة‬

‫وكيل مساعد ‪2005 -‬‬

‫‪ 1‬سالم الوحيشي‬

‫وكيل أول ‪ - 2004‬قائد عسكري‬ ‫أصيب في احلرب السادسة‪ ،‬مقعد‬ ‫للعالج في املستشفى العسكري‬

‫‪ 2‬صالح أحمد مبخوت‬

‫وكيل مساعد لشئون مديريات‬ ‫خوالن‬

‫‪ 3‬نعمان عبدالله الدعيس وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬أبني جتاوز ‪ 60‬عاما‬

‫دبلوم صيدلة جنل قائد‬ ‫اجليش اجلنوبي أيام االحتالل‬

‫حمافظة عمران‪:‬‬ ‫م‬

‫االســم‬

‫‪ 1‬يحيى داحش عليان‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬ ‫وكيل‬

‫‪ 2‬جليدان محمود جليدان وكيل للمناطق الشمالية ‪2007 -‬‬ ‫مؤمتر‬

‫شرطة‬

‫مؤمتر‪ -‬إب‬

‫كلية شرطة‬

‫‪ 3‬خالد صالح العبيدي‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫املؤهل‬

‫مؤمتر‬

‫ضابط جيش‬

‫مؤمتر ‪ -‬شيخ ‪ -‬عضو احلوار‬

‫ماجستير‬

‫وكيل للشؤون الفنية والبيئة – ‪ 2011‬مؤمتر‬

‫‪ 4‬سالم باعوضة‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 5‬صالح أبو عوجا‬

‫وكيل ‪2007 -‬‬

‫‪ 6‬باكر علي باكر‬

‫وكيل مساعد لشئون البيئة‬

‫مؤمتر‬

‫تربية‬

‫‪ 7‬عبدالرحمن الغولي‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫بك الشرطة‬

‫‪ 8‬بكيل ربيد‬

‫وكيل ‪2012 -‬‬

‫عني في عهد هادي‬

‫‪ 7‬عبالغني هزاع‬

‫وكيل نازح في صنعاء‬

‫مؤمتر‬

‫خريج شرطة‬

‫‪ 9‬علي حمود أحمد عزيز‬

‫وكيل مساعد‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 8‬عبدامللك شويل‬

‫وكيل نازح في صنعاء‬

‫مؤمتر‬

‫بكالوريوس تربية‬

‫‪ 10‬عادل محمد نصار‬

‫وكيل مساعد لقطاع التنمية‬

‫مؤمتر‬

‫‪ 9‬حسني عوفان‬

‫وكيل نازح في صنعاء‬

‫مؤمتر معني من الرئيس السابق خريج شرطة‬

‫‪ 11‬صالح محمد عيشان‬

‫وكيل ‪2013 -‬‬

‫شيخ ‪ -‬مدعوم من بيت األحمر‬

‫‪ 4‬يحيى املهدي‬

‫وكيل‬

‫حوثي عينه عبدامللك احلوثي ثانوية ‪ -‬منشد‬

‫‪ 5‬خالد مطهر‬

‫وكيل‬

‫عينه احلوثي‪ ،‬ورشحه مناع للرئيس‪،‬‬ ‫ويعمل بدون قرار هو والوكيل املهدي‬

‫‪ 6‬يحي إسماعيل املختفي وكيل ‪ /‬محامي‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫صدر له قرار من فارس مناع‬

‫مؤمتر وشيخ قبلي عضو احلوار بك جتارة‬

‫بكالوريوس‬

‫‪33‬‬


‫احملافظة‬

‫عمران‬

‫الضالع‬

‫رمية‬

‫عدد السكان (باأللف)‬

‫‪1,061‬‬

‫‪569‬‬

‫‪475‬‬

‫عدد الوكالء‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪4‬‬

‫عدد املستشارين‬

‫‪3‬‬

‫‪12‬‬

‫‪3‬‬

‫�صناعة النفوذ‬

‫حيدر العبيدي‬

‫حلسون صالح مصلح‬

‫محمد عبدالعزيز عبدالغني‬

‫فهد األعجم‬

‫من اجليد �أن يجري املهتمون قراءة يف واقع ما بعد ثورة احلادي ع�رش من فرباير ‪2011‬‬ ‫ملعرفة م�ساحة التغيري والزمن اجلديد‪ ..‬لكن م�ساحة التفا�ؤل قد ال ت�رس‪..‬‬

‫ما ت��زال بعض الصناديق كصندوق‬ ‫التحسني مثال‪ ،‬يصرف لبعض الوكالء‬ ‫ماليني ال��ري��االت بصورة استثنائية‬ ‫وبأمر من الرئيس السابق‪ ،‬حسب‬ ‫مصادر املجلة فضال عن الكم الهائل‬ ‫من الصرفيات (بترول ومواد عينية‬ ‫وبدالت وغيرها)‪.‬‬ ‫نتائج البحث التي قامت بها املجلة‪،‬‬ ‫أظهرت أن عددا من الوكالء مطلوبون‬

‫‪ %86‬نظام �سابق‬

‫للتحقيق في قضايا جنائية‪ ،‬وأن معظم‬ ‫رؤس��اء ف��روع املؤمتر ورؤس��اء بعض‬ ‫ال��دوائ��ر يشغلون مناصب الوكالء‬ ‫في محافظاتهم‪ ،‬كما كشفت األرقام‬ ‫ال��واردة زيف ادع��اءات إعالم النظام‬ ‫السابق استحواذ الوزير الناصري‬ ‫علي اليزيدي على تعيينات الوزارة‪،‬‬ ‫فمن بني القرارات التي صدرت في‬ ‫عهد املشير هادي ال يوجد سوى ‪4‬‬

‫وك�لاء محسوبون على الناصري‪،‬‬ ‫و‪ 6‬من اإلصالح‪ ،‬و‪ 6‬من االشتراكي‪،‬‬ ‫فيما يستحوذ املؤمتر على ‪86%‬‬ ‫من التعيينات‪ .‬وتقول األرق��ام مثال‬ ‫إن محافظة مثل عمران يحضر فيها‬ ‫اإلص�لاح بحكم تواجده التنظيمي‬ ‫في معسكري حاشد وبكيل‪ ،‬إال أنه‬ ‫ال يوجد أي وكيل إصالحي‪ ،‬بالرغم‬ ‫من تولي دماج مسئولية احملافظة وهو‬

‫عضو الهيئة العليا لإلصالح‪ ،‬وتصف‬ ‫م��ص��ادر املجلة أن تعيينات صالح‬ ‫في عمران كانت من نصيب القوى‬ ‫املناوئة لإلصالح وأبناء األحمر‪.‬‬ ‫في الطريق إلى الدولة العميقة يطرح‬ ‫الكثيرون أن النظام السابق استند‬ ‫لتعزيز قوته إل��ى مراكز ق��وى ذات‬ ‫نفوذ قبلي أو عسكري أو جتاري أو‬ ‫إلى أبناء الرؤساء السابقني والزعماء‪،‬‬ ‫ك��اإلري��ان��ي‪ ،‬واحل��م��دي‪ ،‬والسالل‪،‬‬ ‫وساملني‪ ،‬وفتاح‪ ،‬ولبوزة‪ ،‬وعلي عنتر‪،‬‬ ‫وصالح مصلح‪ ،‬بل وعمد أكثر إلى‬ ‫توطيد حكمه من خالل تعيني مقربني‬ ‫منه ومنتمني إل��ى منطقته في هذه‬ ‫املناصب‪ ،‬كما أظهرت النتائج أن‬ ‫صنعاء (األمانة واحملافظة) حظيت‬ ‫بالنصيب األكبر من تعيينات الوكالء‬ ‫واملستشارين حتى خارج مناطقهم‪.‬‬

‫مبنا�سبة احتفاالت �شعبنا ب�أعياد الثورة اليمنية‬ ‫وذكرى اال�ستقالل (‪ 30‬نوفمرب) اخلالدة‬ ‫ي�رسنا �أن نتقدم ب�أطيب التهاين والتربيكات‬ ‫للأخ املنا�ضل فخامة الرئي�س‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫أحمد اجلنيد‬

‫عبدالواحد منران‬

‫زيد عرجاش‬

‫ابراهيم الشامي‬

‫حمافظة اجلوف‪:‬‬ ‫م‬

‫حمافظة املهرة‪:‬‬

‫االســم‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫املؤهل‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫‪ 1‬منصـور بن عبدان‬

‫وكيل ‪2003 -‬‬

‫مؤمتر – اجلوف‬

‫بكالوريوس تربية‬

‫‪ 2‬فهد حمود أبو راس‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر – اجلوف‬

‫جامعي‬

‫‪ 3‬أحمد األكوع‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‬

‫بك شريعة وقانون‬

‫‪ 4‬يحيى عبدالله العنسي وكيل مساعد لشئون برط ‪2009 -‬‬

‫مؤمتر‬

‫هندسة‬

‫‪ 5‬خالد محمد هضبان‬

‫وكيل مساعد لشئون املديريات الشرقية مؤمتر‪ -‬عني ‪ 2008‬شريعة وقانون‬

‫‪ 6‬همدان زيد علي مهفل وكيل مساعد ‪2013 -‬‬ ‫‪ 7‬نايف شايف األعوج‬

‫‪34‬‬

‫العمودي‬

‫صالح أبوعوجا‬

‫قاسم راجح لبوزه‬

‫عبداللطيف احلجما‬

‫وكيل مساعد– ‪2008‬‬

‫ناصري مقرب من‬ ‫اللواء علي محسن‬

‫بدون‬

‫مؤمتر – صنعاء‬

‫جامعى‬

‫م‬

‫االســم‬

‫الصفة وتاريخ التعيني‬

‫‪ 1‬محمد صداعي مختار وكيل لشئون مديريات الساحل‬ ‫‪2‬‬

‫علي محمد خودم‬

‫‪3‬‬

‫سالم بن قدر‬

‫االنتماء واحملافظة‬

‫املؤهل‬

‫ترشح عن االشتراكي وانسحب –املهرة‬

‫وكيل احملافظة سابقا‪ ..‬رئيس فرع‬ ‫املؤمتر ويشغل منصب احملافظ حاليا‪..‬‬

‫بكالوريوس‬

‫وكيل‬

‫متوفي‬

‫‪ 4‬علي سالم احلريزي وكيل لشئون الوادي والصحراء‬

‫مؤمتر ‪ -‬قائد حرس احلدود‬

‫بدون‬

‫‪ 5‬حسني على املسعدي وكيل مساعد‬

‫مؤمتر ‪ -‬البيضاء‬

‫عسكري‬

‫‪ 6‬محمد علي املسبحي وكيل مساعد‪2013 -‬‬

‫مؤمتر ‪ -‬لم يدخل املهرة حتى االن ضابط‬

‫‪7‬‬

‫محمد علي سالم‬

‫وكيل‬

‫مؤمتر‪ -‬داوم شهرين وغادر احملافظة‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫شيخ‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫و�إلى �أبناء �شعبنا اليمني العظيم متمنني من اهلل �أن تعود علينا‬ ‫وعلى وطننا بالتقدم واالزدهار‬ ‫جميع �أع�ضاء جمل�س الإدارة وموظفي �رشكة مين موبايل‬

‫املهند�س‪ /‬عامر حممد هزاع‬ ‫املدير التنفيذي‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫عنهم‬

‫املهند�س‪� /‬صادق حممد م�صلح‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة‬

‫‪35‬‬


‫ريبورتاج‬

‫مدينة �ألعاب حديقة ال�سبعني‬

‫مبنا�سبة احتفاالت �شعبنا ب�أعياد الثورة اليمنية وذكرى اال�ستقالل‬ ‫(‪ 30‬نوفمرب) اخلالدة ي�رسنا �أن نتقدم ب�أطيب التهاين والتربيكات‬ ‫للأخ املنا�ضل فخامة الرئي�س‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إلى �أبناء �شعبنا اليمني العظيم متمنني من اهلل �أن تعود علينا‬ ‫وعلى وطننا بالتقدم واالزدهار‬ ‫البنك اليمني للإن�شاء والتعمري‬ ‫ح�سني ف�ضل حممد هرهره‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة‬

‫‪36‬‬

‫وجميع �أع�ضاء جمل�س الإدارة واملوظفني‬

‫بنك ينفرد ب�أ�صالته‬ ‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫اال�ستثمار‪..‬هل يغدو لعبة نفوذ!‬ ‫رمبا ال يعلم كثيرون مبلكية مدينة‬ ‫أل��ع��اب ح��دي��ق��ة ال��س��ب��ع�ين وس��ط‬ ‫العاصمة ل��رج��ل األع��م��ال احل��اج‬ ‫عبداهلل أحمد املغشي‪ ،‬الرجل األول‬ ‫في صناعة الفرحة والسعادة ألجيال‬ ‫بالده منذ ما يقارب ‪ 3‬عقود‪ .‬إذا أنه‬ ‫وبدافع حبه لوطنه ولفلذات أكباده‬ ‫استطاع حتويل أرض جدباء قاحلة‬ ‫إلى جنة تهوي إليها أفئدة األطفال‬ ‫واألس��ر والعوائل في كل األوق��ات‬ ‫واملناسبات‪.‬‬ ‫وكأول مدينة ألعاب في اليمن‪ ،‬كان‬ ‫اجلميع حينها ال يعرف اجلهة املختصة‬ ‫بإصدار التصاريح إلنشاء مثل هكذا‬ ‫استثمارات‪ .‬ومنذ ذلك احلني ومدينة‬ ‫األلعاب في تطور وازدهار‪ ،‬وإن كان‬ ‫ذلك في كثير من األوق��ات ينضج‬ ‫على نار بطيئة‪ ،‬كما يقول املغشي‬ ‫ال��ذي تظهر وثائقه أن ثمة عوائق‬ ‫حبيسة صبره منذ ‪ 3‬عقود‪ ..‬منها‬ ‫على سبيل املثال ما يلي‪:‬‬ ‫تخنقه (حمالت) ما قبل املواسم‬ ‫واملناسبات التي تعمل فيها مدينة‬ ‫األلعاب‪ ،‬من شأنها الضغط عليه‬ ‫لدفع (عيدية) لهذه اجلهة أو لتلك‬ ‫أو حتت أي مسمى كان‪ ،‬جميعها ال‬ ‫مشروعة وغير قانونية‪.‬‬ ‫ي��ؤرق��ه ويقلق مضجعه مسلحون‬ ‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫يقومون بني احلني واآلخ��ر بالتوسع‬ ‫بالقوة في موقع احلديقة اململوكة‬ ‫للدولة‪ ،‬وإقامة املباني العشوائية‬ ‫والبوافي وغيرها‪ .‬وما يزال املستثمر‬ ‫املغشي وحيدا في مواجهة هؤالء‪،‬‬ ‫فيما تكتفي اجلهات املختصة بإصدار‬ ‫التوجيهات على الورق بضبطهم‪،‬‬ ‫ليس إال‪.‬‬ ‫يتفاجأ باملنع كلما أراد حتسني جودة‬ ‫اخلدمة وتطويرها وحتديثها‪ ،‬من قبل‬ ‫جهات تتبع أمانة العاصمة‪ ،‬ويصل‬ ‫بها احلد في بعض األوقات إلى إغالق‬ ‫احلديقة لوال تدخل القضاء بفتحها‪.‬‬ ‫يتعاقب عليه بعض شاغلي منصب‬ ‫أمني العاصمة منذ العام ‪1986‬م‪،‬‬ ‫وال يستفيد منهم وتابعيهم سوى‬ ‫مزيد من املعاناة واجل��ري في أروقة‬ ‫مكاتبهم‪ ،‬استمتاع ًا منهم بتعذيبه‬ ‫وتطفيشه‪ ،‬وليس هذا فحسب؛ بل‬ ‫وانتهاء باالعتداء عليه وعلى أوالده‬ ‫وأمواله مرار ًا وتكراراً‪.‬‬ ‫يواجه عراقيل ومضايقات من نافذين‬ ‫أو متنفذين جميعها تهدف إلى‬ ‫ممارسة أكبر ح ّيز من الضغط عليه‪،‬‬ ‫من أج��ل إج��ب��اره على ت��رك مزاولة‬ ‫نشاطه االستثماري‪ ،‬وفي ذلك إن‬ ‫مت سيمثل طعنة قوية في خاصرة‬ ‫االقتصاد الوطني والقومي للبالد‪.‬‬

‫اإلمكانية متوفرة والتطوير محظور حتى إشعار آخر‬

‫في اليمن ‪..‬ال تستثمر!! أنت حيا الله مجرد مواطن‬

‫السؤال الذي يضع نفسه‪ :‬هل يرضى‬ ‫ضمير القارئ أو ضمير أمني العاصمة‬ ‫وغيره من رج��ال ال��دول��ة الذين ال‬ ‫زلنا متفائلني بحيوية ضمائرهم؟!‬ ‫باالكتفاء مبجرد التفرج حتى يتم‬

‫تدمير أح�ل�ام املستثمر املغشي‪،‬‬ ‫وخريف عمره‪ ،‬وأن تذهب سنوات‬ ‫بنائه وتطويره وأمواله إلى اجلحيم‬ ‫بجرة قلم وجريرة طمع‪ ،‬كما حدث‬ ‫مع مستثمرين سابقني؟!!‪..‬‬ ‫‪37‬‬


‫صداع‬

‫غالب القدميي‬

‫زهرة ال�رشعبي‬

‫‪ghaleb2008@hotmail.com‬‬

‫‪� 150‬ألف ن�سمة‪ ،‬دائرتان انتخابيتان‪ ،‬مراكز حيوية‪ ،‬ووجه مدينة‪..‬‬ ‫اجلميع باتوا على حافة م�ستنقع يزحف البتالع م�ساحات جديدة كل يوم‪..‬‬

‫‪zahara.alsharaby@yahoo.com‬‬

‫بالتخريب املمنهج للبنى التحتية‬ ‫بغرض إفشال مدير املؤسسة احملسوب‬ ‫على الثورة وحزب اإلصالح‪.‬‬

‫احلديدة‪ ..‬عرو�س يف الوحل‬

‫في كواليس مبنى مؤسسة املجاري‬ ‫يتضح بجالء صراع القوى القدمية‬ ‫وال��ق��وى ال��ق��ادم��ة بفعل ال��ث��ورة‪،‬‬ ‫ويخبرك ع��دد م��ن العاملني هناك‬ ‫أن ثمة من يلعب على محاوالت‬ ‫إفشال اجلديد بدال من االنتباه إلى‬ ‫كونها شريك في احلكم واملسئولية‬ ‫«كلما حاولنا إن��زال حملة تنظيف‬ ‫للمناهل الرئيسة للشبكة أوقفها أحد‬ ‫النافذين»‪ .‬ويصفهم الشيخ عبداهلل‬ ‫ك��زمي إم��ام وخطيب جامع اإلرش��اد‬ ‫باملديرية بأذناب قادة الثورة املضادة‪،‬‬ ‫مضيف ًا بأنهم عمدوا أيضا إلى سد‬ ‫غرف التفتيش بالرمل واألسمنت‪،‬‬ ‫ما تسبب في انفجار الشبكة في أكثر‬ ‫من مكان‪.‬‬ ‫قيادة احملافظة ليست بريئة من وجهة‬ ‫نظر الزميل الصحفي غمدان أبو‬ ‫علي «ال متابعة وال رقابة وال صيانة‬ ‫وال عقاب للمخالفني واملتسببني في‬ ‫إحداث األضرار» حسب قوله‪.‬‬ ‫احللول وكالعادة‪ ،‬يرى مراقبون في‬ ‫احل��وك‪ ،‬بأنها ليست أكثر من هدر‬ ‫للموازنات‪ ،‬إذ ما يزال الترقيع اآلني‬ ‫غير اخلاضع ألية مواصفات أو رقابة‬ ‫حقيقية أو تقييم‪ ،‬ساري املفعول حتى‬ ‫بعد ثورة ‪.2011‬‬

‫َ‬ ‫«احل َو ْك» وسط احلديدة‬ ‫ثالجة قدمية تعمل بوظيفة قارب جناة في مجاري‬

‫«م��دي��ري��ة احل����وك» إح����دى ث�لاث‬ ‫مديريات «احلالي‪ ،‬احل��وك‪ ،‬امليناء»‬ ‫تتكون منها مدينة احلديدة‪ ،‬وثانيها‬ ‫كثافة سكانية‪ ،‬ومتثل واجهة وميدان‬ ‫خ��دم��ات امل��دي��ن��ة وقبلة السكان‬ ‫والوافدين وأصحاب رؤوس األموال‪،‬‬ ‫إذ تضم في نطاقها اجلامعة ومستشفى‬ ‫الثورة واملطار ومعسكر األمن املركزي‬ ‫وميناء االصطياد البحري‪.‬‬ ‫مؤخر ًا حتولت الدائرتان االنتخابيتان‬ ‫‪ 164/160‬إل��ى م��زرع��ة أم��راض‬ ‫مفتوحة ومساحة س��وداء في وجه‬ ‫عروس البحر األحمر‪.‬‬ ‫«م��رك��ز دع��م ال��ش��ب��اب» مبحافظة‬ ‫احل��دي��دة ال��ت��اب��ع مل��ش��روع أص��وات‬

‫‪38‬‬

‫الشباب الذي ينفذه مركز الدراسات‬ ‫واإلع�لام االقتصادي بالتعاون مع‬ ‫جمعية أبي موسى األشعري باحملافظة‬ ‫ومتويل بعثة االحتاد األوروبي‪ ،‬أطلق‬ ‫صرخة استغاثة أولى متثلت في تتبع‬ ‫خيوط املشكلة من خالل هذه املادة‬ ‫الصحفية التي كشفت تفاصيل‬ ‫املدينة العائمة ف��ي مياه الصرف‬ ‫الصحي‪.‬‬ ‫«انتهاء العمر االفتراضي للشبكة‬ ‫وانعدام التوسعة فيها‪ ،‬ترافقا مع‬ ‫التوسع العمراني والزيادة السكانية‬ ‫وع��دم جت��اوب احلكومة‪ ،‬ه��ي أب��رز‬ ‫أسباب تفاقم املشكلة التي وصلت‬ ‫حد انفجار املجاري وإغ�لاق عددا‬ ‫من ال��ش��وارع»‪ ،‬يقول محمد قحيم‬

‫نائب مدير التربية باحملافظة عضو‬ ‫مؤمتر احل���وار‪ .‬ويضيف «الب��د من‬ ‫كوادر فنية ومهندسني متخصصني‪،‬‬ ‫وتنشيط الرقابة الشعبية على التنفيذ‬ ‫والصيانة الدورية»‪.‬‬ ‫مأساة «احل���وك» شهدت ع��ددا من‬ ‫امل��ب��ادرات اإلسعافية اآلنية كتلك‬ ‫التي رعتها مجموعة إخوان ثابت‪،‬‬ ‫واملتمثلة في توفير شفاطات مجاري‪،‬‬ ‫للتخفيف من معاناة السكان‪ .‬إال أنه‬ ‫وباإلضافة إلى عدم صيانة الشبكة‬ ‫املتهالكة أص�لا‪ ،‬يتحمل املواطن‬ ‫مسئولية رم��ي مخلفات البناء في‬ ‫مم���رات امل��ج��اري وق��ن��وات الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬أحجار وبلك وقطع إسفنج‬ ‫وق��ط��ع موكيت وح��ي��وان��ات ميتة‬

‫وأك��ي��اس مليئة بالقمامة‪ ..‬وترى‬ ‫الصحفية نهلة القدسي أن هذه‬ ‫التصرفات غير املسئولة هي نتيجة‬ ‫غياب ثقافة الترشيد وجهل املواطن‬ ‫ب��األض��رار املترتبة ونتائجها على‬ ‫الصحة العامة للسكان‪..‬‬ ‫وي��ت��ه��م «ب��ك��اري إب��راه��ي��م» أح��د‬ ‫الوجهاء من وصفهم بـ «أيادي خفية»‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫«تخاذل حكومي في التعامل اجلاد مع‬ ‫املشكلة وتساهل عجيب من قيادة‬ ‫احملافظة‪ .‬أو هذا ما يقوله وجهاء في‬ ‫املديرية ي��ودون تقدمي ش��يء إلنقاذ‬ ‫شبكة ال��ص��رف ال��ص��ح��ي‪ ،‬بينهم‬ ‫الشيخ محمد سعد احلطامي رئيس‬ ‫مؤسسة الزهراء‪.‬‬ ‫تفاقم املأساة دفع بعض شباب وكوادر‬ ‫احملافظة إلى تشكيل ما أسموه «احلملة‬ ‫الشعبية إلنقاذ مدينة احلديدة» وفي‬ ‫صفوفها ناشطون ثوريون وأطباء‬ ‫وحقوقيون‪ ،‬بهدف التنسيق مع‬ ‫السلطة احمللية إليجاد حلول ناجعة‬ ‫للمشكلة‪..‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫ثمة م�صيبة قد ت�أتى على املرء من حيث ال يعلم‪ ،‬وثمة �أخرى من حيث يعلم‪..‬‬ ‫هكذا ميكن و�صف حال منطقة �آل الدبا وحال �أهلها الطيبني‪ ..‬بعد اجتياحها بال�سيول‬

‫جزيرة املوت يف خوالن‬

‫بالغة الصورة تكفي لوصف املشهد ‪ ..‬منطقة آل الدبا ‪ -‬خوالن‬

‫يصارع أهالي منطقة الدبا التابعة‬ ‫ملديرية خوالن من أجل البقاء على‬ ‫قيد احلياة‪ ،‬بعد أن ح ّلت عليهم‬ ‫كارثة طبيعية‪ ،‬قطعت صالتهم‬ ‫بالقرى واملدن املجاورة‪.‬‬ ‫تبعد منطقة آل الدبا عن العاصمة‬ ‫صنعاء مسافة ‪ 60‬كم‪ ،‬ومؤخر ًا‬ ‫وكحال أهلها تشكو غياب أبسط‬ ‫اخلدمات ومشقة العيش وتقطع‬ ‫السبل‪ ،‬حيث ال شبكة طرقات وال‬ ‫اهتمام من قبل اجلهات الرسمية‪.‬‬ ‫مؤخر ًا جرفت األمطار والسيول‬ ‫األراضي الزراعية مصدر رزق أهالي‬ ‫املنطقة وأغلق تساقط الصخور‬ ‫مالمح ما كان يسمى مجازا طرقا‬ ‫للتواصل فتوقفت احلياة ودخل‬ ‫الناس في عزلة وسجن كبير‪.‬‬ ‫آالف اللنب من املساحات الزراعية‬ ‫باتت بقعا خاليا من احلياة‪250 ..‬‬ ‫شجرة عنب مثمرة‪ ،‬مساحات‬ ‫م���زروع���ة ب��احل��ب��وب وال��ق��ص��ب‬

‫واخل��ض��راوات والقات‪ ..‬خمسة‬ ‫أبار مياه مبضخاتها طرق ومقابر‬ ‫لم تعد على خارطة املنطقة وال‬ ‫على تضاريسها العارية إلى جانب‬ ‫تضرر ‪ 12‬بئر زراعية أخرى‪.‬‬ ‫أما انهيار املنازل فحكاية أخرى‬ ‫أكثر مأساوية وأبلغ أملاً‪ ،‬العديد‬ ‫من املواشي نفقت حتت أنقاض‬ ‫املنازل أو في ج��روف السيول‪.‬‬ ‫خسائر تقدر بعشرات املاليني من‬ ‫الرياالت حلت على املنطقة في‬ ‫طرفة عني!‪.‬‬ ‫مدير مديرية خوالن عبداللطيف‬ ‫اللمذي دع��ا إل��ى إع�لان منطقة‬ ‫آل الدبا منطقة منكوبة‪ ،‬وناشد‬ ‫اجلهات املختصة وحكومة الوفاق‬ ‫سرعة التدخل إلنقاذ املواطنني‬ ‫وممتلكاتهم والعمل على تخفيف‬ ‫معاناتهم حيث أن األضرار بالغة‬ ‫وحالة الناس بائسة بأكثر من القدر‬ ‫املتوقع‪.‬‬

‫عضو املجلس احمللي باملديرية‬ ‫أح��م��د ال��دب��ا ن��اش��د م��ن جانبه‬ ‫اجلهات املختصة بضرورة التدخل‬ ‫العاجل إلنقاذ املواطنني احملاصرين‬ ‫بالدمار من كل اجتاه ومدهم مبياه‬ ‫صاحلة للشرب والعمل على فتح‬ ‫الطرقات وتسهيل عملية إجالئهم‬ ‫إلى خارج املنطقة‪.‬‬ ‫اجلهات الرسمية وكالعادة ‪-‬تقول‬ ‫مصادر في املكان لم تتحرك «حتى‬ ‫كتابة القصة» فيما يستمر تدهور‬ ‫حال املنطقة والناس واملمتلكات‬ ‫من سيئ إلى أسوأ‪..‬‬ ‫‪39‬‬


‫ي�رس جمموعة �رشكات هائل �سعيد �أنعم و�رشكاه‬

‫�أن تتقدم ب�أطيب التهاين والتربيكات (مبنا�سبة عيد اال�ستقالل) العظيم �إلى‪:‬‬

‫فخامة الأخ الرئي�س القائد‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫الأخوة‪ /‬رئي�س و�أع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫الأخوة‪ /‬رئي�س و�أع�ضاء جمل�س الوزراء‬ ‫الأخوة‪ /‬رئي�س و�أع�ضاء جمل�س ال�شورى‬ ‫الأخوة‪ /‬حمافظي املحافظات و�أمناء عموم و�أع�ضاء املجال�س املحلية‬ ‫�أ�صحاب الف�ضيلة العلماء وال�شخ�صيات االجتماعية والأدباء واملفكرين‬ ‫القيادات الع�سكرية والأمنية‬ ‫كافة �أبناء ال�شعب اليمني‬

‫�سائلني اهلل �أن يعيد هذه املنا�سبة على وطننا و�شعبنا باملزيد من التقدم والنماء والأمن واال�ستقرار‬

‫‪40‬‬

‫�إعالن‬ ‫‪9‬‬

‫عبداجلبار هائل �سعيد �أنعم‬

‫نائب رئي�س املجل�س الإ�رشايف الأعلى للمجموعة‬

‫علي حممد �سعيد �أنعم‬

‫رئي�س املجل�س الإ�رشايف الأعلى للمجموعة‬

‫وكل عام واليمن بخري‬ ‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪41‬‬


‫فن‬

‫حممد ال�شلفي‬

‫‪alshalfi@hotmail.com‬‬

‫من ال�صعب �أن تتحدث عن وعي اجتماعي جيد ودولة مدنية يف ظل غياب م�رسح فاعل‬ ‫يف النقد وا�ستنها�ض الهمم واالرتقاء بالوعي والذائقة وتهذيب العقل و الروح‪..‬‬

‫تذكرة م�رسح‬

‫وج��م��ه��وره وان��ح��ي��ازه إل��ى املسرح‬ ‫التجاري‪ ،‬كونه مينح العروض قيمة‬ ‫لدى اجلمهور الذي يشتري تذكرة‬ ‫ليشاهد مسرحية‪ ،‬كما يساهم إلى‬ ‫حد ما في استمرار الفرق املسرحية‬ ‫نشيطة ومنتجة‪ .‬عكس العروض‬ ‫املجانية فهي تتعامل مع اجلمهور‬ ‫بعدم ثقة‪ ،‬وال تتوقع منه شراء تذكرة‬ ‫حلضور عرض مسرحي‪ .‬مع العلم أن‬ ‫كل ع��روض مسرحية لفرقة خليج‬ ‫عدن عرضت في صنعاء وعدن نفذت‬ ‫تذاكرها من نقاط البيع احملددة‪.‬‬ ‫املسرح في اليمن حلم جميل وعوائق متجذرة‬

‫ال حتتفظ مكتبة التلفزيون الرسمي‬ ‫مبسرحيات توثق ألعمال املسرح‬ ‫اليمني‪ ،‬منذ أول مسرحية في‬ ‫مدينة عدن عام ‪1910‬م «يوليوس‬ ‫قيصر» وحتى «التركة» الشهيرة أو‬ ‫«القالصات» في عام ‪1994‬م التي‬ ‫عرضت في ‪ 10‬محافظات وحققت‬ ‫‪ 23‬مليون ري���ال‪ .‬ليبقى املسرح‬

‫عمرو جمال‬

‫‪42‬‬

‫اليمني بعيدا عن التوثيق واالهتمام‪،‬‬ ‫وبعيدا عن توجيهه لالستثمار اخلاص‬ ‫في ما يعرف بالصناعات اإلبداعية‪.‬‬ ‫تدخل اليمن القرن الواحد والعشرين‬ ‫وه��ي ال متلك بنى حتتية للمسرح‬ ‫قدمية وال ج��دي��دة ميلكها القطاع‬ ‫اخل��اص أو العام شأن السينما التي‬ ‫بيعت بعض مبانيها وتنتظر أخرى‬

‫نفس املصير مع توقف تام ألي نشاط‬ ‫جتاري في هذا املجال‪ ،‬غير أنه وفي‬ ‫املسرح في السنوات األخيرة‪  ‬ظهرت‬ ‫مؤشرات قد تغير الواقع السيئ‪،‬‬ ‫وال��س��ب��ب ع��وام��ل أه��م��ه��ا ظهور‬ ‫عشرات الفضائيات اليمنية اخلاصة‬ ‫التي ستتطلب منها شروط املنافسة‬ ‫البحث عن أعمال جديدة لتخدم تنوع‬

‫من مواليد كريتر عدن ‪ ،1983‬حاصل على بك تكنو معلومات من كلية الهندسة‬ ‫جامعة عدن ‪ .2007‬مؤسس ورئيس فرقة خليج عدن املسرحية منذ ‪ 2005‬ويجيد‬ ‫اللغتني العربية اإلجنليزية‪ ،‬وحصد جائزة رئيس اجلمهورية للشباب ألفضل نص‬ ‫مسرحي عام ‪.2002‬‬ ‫له عدد من األعمال املسرحية تأليفا وإخراجا ومتثيال منها ‪ :‬مسرحية‬ ‫(بارانويا) عام ‪( ،2000‬الطابور السادس) ‪( ،2001‬عائلة دوت كوم) ‪ 2005‬التي‬ ‫عرضت ‪ 30‬عرضا جماهيريا في عدن وصنعاء ‪.-2008 2006‬‬ ‫كما أخرج كل الفواصل اإلعالنية لقناة عدن الفضائية منذ انطالقها إلى‬ ‫‪ .2009‬ومن أعماله أيضا سيناريو وإخراج البرنامج الكوميدي (عاملاشي)‬ ‫‪ 11‬حلقة‪ ،‬ومسلسل (أصحاب) ‪ 15‬حلقة عرضتهما قناة السعيدة ‪،2010‬‬ ‫و(حافة األنس) ‪ 30‬حلقة‪ ،‬السعيدة ‪ .2012‬و(فرصة أخيرة) ‪ 30‬حلقة على‬ ‫السعيدة ‪ ..2013‬وأخرج عددا من األفالم الوثائقية القصيرة منها‪( :‬أبني‪..‬‬ ‫النزوح إلى املجهول) و باللغة الصومالية (األبواب املغلقة‪ ،)،‬وأخرج الكليبات‬ ‫الشهيرة (عدن بالد الثائرين‪ ،‬أوعدك) ‪ ،2011‬وكليب (همة شباب) ‪.2012‬‬

‫مشهد من مسرحية عود ثقاب فرقة حليج عدن‬

‫خارطتها البرامجية منها الدرامية‬ ‫واملسرحية‪ ،‬ولعدد منها جتارب خاصة‬ ‫في إتاحة الفرصة ملمثلني في إنتاج‬ ‫أعمال درامية ومسرحية ضمن مسرح‬ ‫يحمل اسم تلك القنوات‪.‬‬ ‫ومن العوامل أيضا ظهور فرق مسرحية‬ ‫ش��اب��ة اع��ت��م��دت على إمكانياتها‬ ‫البسيطة‪ ،‬ساهمت بخلق تراكم فني‬ ‫ومناذج ناجحة بإنتاج أعمال ستثري‬ ‫املسرح اليمني بشكل عام وتؤسس ملا‬ ‫يسمى املسرح التجاري‪.‬‬ ‫‪ ‬شهدت الـ‪ 9‬سنوات األخيرة حركة‬ ‫جديدة للمسرح‪ ،‬بتأسيس عدد من‬ ‫الفرق املسرحية الشابة‪ ،‬تركزت‬ ‫أغلبها في مدينة عدن قدمت عروضا‬ ‫مسرحية جتارية موسمية جماهيرية‪،‬‬ ‫على مسارح دور السينما املتبقية في‬ ‫احملافظة‪.‬‬ ‫بني عشرات الفرق التي نشأت ولم‬ ‫تستمر‪ ،‬تبرز « فرقة خليج عدن‬ ‫املسرحية» كنموذج مائز وتتصدر‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫بعروضها املسرحية الفرق الشابة‬ ‫بنجاحها في االستمرار‪ .‬فقد أتاحت‬ ‫منذ تأسست للنقاد احل��دي��ث عن‬ ‫بداية جديدة للمسرح اليمني‪ ،‬لقد‬ ‫حتول الطموح الصغير ملجموعة من‬ ‫الشباب إلى واقع يحث خطاه بثبات‬ ‫باجتاه إعادة الروح لفن تق َّلب تاريخه‬ ‫بني اخلفوت والتوهج وكان للخفوت‬ ‫نصيب أكبر‪.‬‬ ‫حينها قدمت الفرقة مسرحية كتبها‬ ‫وأخ��رج��ه��ا م��دي��ره��ا ع��م��رو جمال‬ ‫عنوانها «عائلة دوت كوم»‪  ،‬ثم‬ ‫ع��رض��ت للجمهور ع��ل��ى مسرح‬ ‫«سينما هيريكن» في عدن تزامنا مع‬ ‫إجازة العيد بترتيب من الفرقة حيث‬ ‫ال متلك املدينة مسارحا‪ ،‬والقت جناحا‬ ‫في مجتمع انقطع عن املسرح لفترات‬ ‫طويلة‪ ،‬ثم بعدها عرضت في ‪2008‬‬ ‫على مسرح املركز الثقافي بصنعاء‬ ‫برعاية م��ن احت���اد ش��ب��اب اليمن و‬ ‫حظيت عروضها الصباحية واملسائية‬ ‫«التجارية» ‪ -‬بيعت تذاكرها في نقاط‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫للبيع بصنعاء‪  -‬بحضور غير معتاد‬ ‫في العروض القصيرة «املجانية» التي‬ ‫يستضيفها املركز التابع لوزارة الثقافة‬ ‫وبإشرافها‪ ،‬ثم تتالت مسرحياته‬ ‫ومنها مسرحيتني عامليتني األول��ى‬ ‫«سيدتي اجلميلة» للكاتب العاملي‬ ‫برنارد شو لكن عن النسخة املصرية‬ ‫بطولة الفنان الكبير فؤاد املهندس‬ ‫والفنانة الكبيرة شويكار‪ ،‬والثانية‬ ‫مسرحية «معاك نازل» عن مسرحية‬ ‫أملانية شهيرة بعنوان «اخل��ط رقم‬ ‫واح��د» وعرضتها الفرقة بالتعاون‬ ‫مع البيت األملاني في اليمن في أحد‬ ‫املسارح األملانية في ‪.2010‬‬ ‫‪ ‬ج��رت ال��ع��ادة أن تفتح ال��ع��روض‬ ‫املسرحية للفرق التابعة لوزارة الثقافة‬ ‫مجانا للجمهور‪ ،‬واملجانية املسرحية‬ ‫تستند إلى اعتقاد يصنف اجلمهور‬ ‫ال يدرك قيمة املسرح في وقت نقلت‬ ‫الفضائيات املسرح إلى املنازل‪.‬‬ ‫وع َّبر املخرج املسرحي عمرو جمال‬ ‫عن اختالفه في النظر إل��ى املسرح‬

‫في فترات متفرقة شهدت مدينة عدن‬ ‫بخاصة هذا النوع من املسرح خالل‬ ‫األعياد‪ ،‬تقدمه فرق شبابية مختلفة‬ ‫وتكون مبثابة فرصة للجمهور املفتقد‬ ‫لهذا الفن االلتقاء به مرة في العام‪.‬‬ ‫وت��ب��ذل ال��ف��رق ج��ه��ودا ف��ي إع��داد‬ ‫ال��ع��روض وإق��ن��اع ال��ق��ط��اع اخل��اص‬ ‫للدخول كشريك يساهم في دعم‬ ‫ال��ع��روض لتقدميها إل��ى اجلمهور‬ ‫بطريقة الئقة على مسارح السينما‬ ‫في عدن‪ .‬ومثل هذه املبادرات لم حتفز‬ ‫خيال الشركات للدخول باستثمارات‬ ‫كبيرة ملصلحة الثقافة واإلب���داع‬ ‫والفنون كاملسرح والسينما والنشر‬ ‫الورقي واملوسيقى وغيرها‪.‬‬ ‫سيتوجب ع��ل��ى احل��ك��وم��ة ال��دف��ع‬ ‫باستثمارات اإلب���داع إل��ى القطاع‬ ‫اخلاص وتشجيعه للمضي فيها وتقدمي‬ ‫تسهيالت له العتبارات اقتصادية‬ ‫بخلق فرص عمل ومجاالت أوسع‬ ‫لها‪ ،‬وثقافية ألهمية اإلبداع في رفع‬ ‫الوعي واالرتقاء بالذوق اجلمالي لدى‬ ‫املتلقي فكلما ملكنا مسرحا أعطينا‬ ‫شعبا مثقفا وفقا ملقوالت مؤسسي‬ ‫املسرح‪.‬‬

‫يف �أطناب‬ ‫التاريخ‬ ‫وحتت غباره‬ ‫أعطني مسرحا أعطيك شعبا‬ ‫عظيما ‪..‬يقول افالطون‬ ‫في اليمن وحتديدا في االلف‬ ‫الثالث قبل امليالد كان يقطن هنا‬ ‫شعبا عظيما انتج حضارة عظيمة‬ ‫وتاريخا مشرقا وكان املسرح احد‬ ‫روافد عظمة اليمانني تلك‪.‬هذا‬ ‫االمر اكدته نقوش اثرية مت‬ ‫اكتشافها مؤخر ًا‬ ‫«هناك نقوش مينية ملالحم‬ ‫مسرحية‪ ،‬وقانون للممثل» ‪ ..‬يقول‬ ‫الباحث اليمني يحيى سيف‪..‬‬ ‫ويضيف أن املسارح اليمنية في‬ ‫احلضارة السبئية اخذت شكال‬ ‫تتشابه مواصفاته مع املسارح‬ ‫الرومانية القدمية‬ ‫في العصر احلديث كانت عدن‬ ‫منارة املسرح في اليمن حيث قدم‬ ‫أول عرض مسرحي على مسرح‬ ‫هذه املدينة العام ‪»1910‬مسرحية‬ ‫«يوليوس قيصر»‬ ‫األمر تطور اكثر في أربعينيات‬ ‫وخمسينيات القرن املاضي غير‬ ‫أنه تباطأ أو احبط خالل العقود‬ ‫الثالثة االخيرة وصار املسرح اشبه‬ ‫بهالل رمضان‪..‬‬ ‫بحسب اإلحصائيات فإن هناك‬ ‫أكثر من ‪ 65‬فرقة مسرحية أهلية‬ ‫وشعبية‪ ،‬في البالد ونحو ‪ 125‬كاتبا‬ ‫مسرحيا‪ ،‬غير ان املسرح اليمني لم‬ ‫يشهد أكثر من ‪ 500‬نص مسرحي‬ ‫خالل قرن كامل‬ ‫اليوم ميثل املسرح في اليمن احد‬ ‫مأسي العصر بعد اكثر من ‪5000‬‬ ‫عام على ظهوره في هذه املنطقة‬ ‫من العالم!!‬

‫‪43‬‬


‫مبنا�سبة احتفاالت �شعبنا ب�أعياد الثورة اليمنية‬ ‫وذكرى اال�ستقالل (‪ 30‬نوفمرب) اخلالدة‬ ‫ي�رسنا �أن نتقدم ب�أطيب التهاين والتربيكات‬ ‫للأخ املنا�ضل فخامة الرئي�س‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إلى �أبناء �شعبنا اليمني العظيم متمنني من اهلل �أن تعود علينا‬ ‫وعلى وطننا بالتقدم واالزدهار‬ ‫امل�ؤ�س�سة العامه لالت�صاالت‬

‫املهند�س ‪� /‬صادق حممد م�صلح‬ ‫مدير عام امل�ؤ�س�سة‬

‫‪44‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫الدكتور ‪� /‬أحمد عبيد بن دغر‬

‫وزير االت�صاالت وتقنية املعلومات‬ ‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫‪45‬‬


‫إرادة‬

‫‪1970‬‬

‫الأفكار من حولك كثرية‪ ،‬لكنك ما مل تكن مهي�أ اللتقاطها لن تراها‪� ..‬شابان يعربان ال�شارع بالتزامن مع عبور‬ ‫مظاهرة طالبية‪ ،‬مل يفكرا يف حمتوى الهتاف بل فكرا باحلناجر الهاتفة‪ ..‬جمموعة هائل �سعيد �أنعم وق�صة البداية‪..‬‬

‫يف البدء كانت الفكرة‬

‫ال يبدو أن ثمة أح��د يتذكر تلك‬ ‫امل��ظ��اه��رة‪ ..‬ل��م تكن سياسة‪ ،‬لم‬ ‫أحد بإسقاط النظام‪ ،‬أو‬ ‫يهتف فيها ٌ‬ ‫يطالب آخر باحلرية‪ ،‬لم ترفع فيها‬ ‫ش��ع��ارات الدميقراطية‪ ،‬ول��م ِّ‬ ‫تغط‬ ‫أحداثها وسائل اإلعالم‪ ،‬ولو كانت‬ ‫ثمة منظمات مجتمع مدني حينها‬ ‫فلن تقوم برصدها‪ ..‬املكان‪ :‬مدينة‬ ‫تعز قبل أكثر من ‪ 40‬عاماً‪ .‬الطالب‬ ‫يتظاهرون للمطالبة بإعادة صرف‬ ‫اجلبنة واملربى التي كانت تصرف لهم‬ ‫في املدارس!!‪..‬‬ ‫ق��ادت تلك املظاهرة إل��ى بناء أول‬ ‫مصنع ضمن سلسلة مصانع تتبع‬ ‫إح���دى أه���م إم��ب��راط��وري��ات امل��ال‬ ‫واألعمال في تعز واليمن عموماً‪ .‬إذ‬ ‫كان احل��اج هائل سعيد أنعم‪ ،‬وابن‬ ‫أخيه محمد عبده سعيد‪ ،‬بني من‬ ‫شهدوا تلك امل��ظ��اه��رات‪ ،‬فطرأت‬ ‫عليهما فكرة إنشاء مصنع يعمل‬ ‫فيه هؤالء الطالب عقب تخرجهم‪،‬‬ ‫وبالفعل كان أول مصنع في املجموعة‬ ‫يعمل بطاقة استيعابية ‪ 120‬عامالً‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ه��ذه ب��داي��ة ال��ت��وج��ه نحو‬ ‫النشاط الصناعي‪ ،‬لكن البداية األولى‬ ‫لم تكن هنا!!‪.‬‬ ‫كان هائل سعيد أصغر األشقاء األربعة‬ ‫الذين يعملون في أرض والدهم مبنطقة‬ ‫«حيفان» األع��روق‪ ،‬حني قرروا سرا‬ ‫الهجرة إل��ى ع��دن باعتبارها أقرب‬ ‫نقطة ميكن البحث من خاللها عن‬ ‫عمل يدر رزق ًا أوفر‪ ،‬في وقت لم تكن‬ ‫األرض تفي بالكثير‪ ،‬لكن والدهم‬ ‫رفض الفكرة‪ ،‬فأقنعوه برحيل اثنني‬ ‫منهم‪ ،‬وبقاء اثنني آخرين إلى جواره‬ ‫لالعتناء ب���األرض‪ ،‬وه��ك��ذا ب��دأت‬ ‫الرحلة‪.‬‬ ‫يحكي األستاذ محمد عبده سعيد‬ ‫قصة البداية‪« ،‬في تلك األيام كانت‬

‫‪46‬‬

‫احلاج‪/‬هائل سعيد أنعم‬

‫الهجرة في مناطق احلجرية تستهوي‬ ‫الكثيرين‪ ،‬وكانت عدن هي الوجهة‬ ‫واملمر ال��ذي يعبرون منه إل��ى دول‬ ‫العالم املختلفة»‪..‬‬ ‫ومبجرد وص��ول األخوين الكبيرين‬ ‫إلى عدن؛ اجتها إلى امليناء‪ ،‬وسجال‬ ‫اسميهما للعمل في مجال تزويد‬ ‫البواخر التجارية بالفحم‪ ،‬وجاء حظ‬ ‫العم هائل على منت باخرة بريطانية‪.‬‬ ‫لم يستطع الشاب هائل االستمرار‬ ‫الر ُس َّو‬ ‫في العمل على الباخرة‪ ،‬فقرر ُّ‬

‫‪1962‬‬ ‫‪1938‬‬

‫تأسيس‬ ‫املجموعة‬

‫بدء النشاط اخلدمي للمجموعة من خالل إنشاء‬ ‫ش���ركة الشرق األوسط للمالحة البحرية مبدينة‬ ‫احلدي���دة‪ ،‬وترك���ز النش���اط ف���ي مج���االت املالحة‬ ‫البحري���ة والنق���ل‪ ،‬املص���ارف‪ ،‬التأم�ي�ن‪ ،‬الس���ياحة‪،‬‬ ‫الصحة‪ ،‬اإلعالن والترويج‪ ،‬املراكز التجارية‪.‬‬

‫عبداجلبار هائل سعيد‬

‫عبدالرحمن هائل سعيد‬

‫علي محمد سعيد‬

‫شوقي هائل سعيد‬

‫ابراهيم هائل سعيد‬

‫درهم عبده سعيد‬

‫عبدالواسع هائل سعيد‬

‫محمد عبده سعيد‬

‫احمد هائل سعيد‬

‫احمد جازم سعيد‬

‫عبدالله عبده سعيد‬

‫فؤاد هائل سعيد‬

‫على ش��واط��ئ مرسيليا الفرنسي‬ ‫للبحث عن عمل هناك‪ ،‬حيث ضمته‬ ‫شركة فرنسية ليعمل ف��ي مصنع‬ ‫إلنتاج زيوت الطعام‪ ،‬إلى أن استطاع‬ ‫استدعاء أخيه الذي كان يعمل على‬ ‫منت إحدى البواخر‪ ،‬ثم متكن الشابان‬ ‫من جلب الكثير من اليمنيني إلى‬ ‫مرسيليا‪.‬‬ ‫خ�ل�ال ‪ 10‬أع����وام م��ن ال��ع��م��ل في‬ ‫مرسيليا اشتهر هائل سعيد ورفاقه‬ ‫بالتدين والسمعة الطيبة‪ ..‬لكن ومع‬

‫تولى هتلر السلطة في أملانيا؛ الحت‬ ‫في األف��ق ب��وادر حرب عاملية ثانية‪،‬‬ ‫تسببت في خوفهم من انقطاع سبل‬ ‫العودة إلى الوطن‪ ،‬ليغادر الشقيقان‬ ‫امليناء الفرنسي إل��ى القرية مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬لكن احلاج سعيد أنعم كان‬ ‫قد توفي عام ‪ ،1934‬ووجد اإلخوة‬ ‫أنفسهم مجبرين على حتمل نفقات‬ ‫األسرة‪ ،‬فقرروا اإلنفاق من األموال‬ ‫التي جمعوها‪ ،‬واستثمار ما تبقى في‬ ‫مشروع بسيط يلبي احتياجات املدينة‬ ‫ٍ‬

‫‪10‬‬

‫مجاالت إنتاجية‬ ‫تشملها صناعات املجموعة‬ ‫(البسكويت واحللويات‪،‬‬ ‫السمون والزيوت‪ ،‬الصوابني‬ ‫ومساحيق الغسيل‪ ،‬األلبان‬ ‫والعصائر والبقوليات‪ ،‬اإلسفنج‬ ‫والبالستيك‪ ،‬املياه املعدنية‪،‬‬ ‫مواد التعبئة والتغليف‪،‬‬ ‫السجائر‪ ،‬مستحضرات‬ ‫التجميل‪ ،‬زيوت السيارات‪،‬‬ ‫الدقيق والنخالة‪ ،‬األسمنت)‬ ‫باإلضافة ملجموعة من املواد‬ ‫االستهالكية الغذائية‬

‫األق��رب إليهم (ع��دن) من اللحوم‬ ‫وهي السلعة التي اهتدوا إليها عندما‬ ‫اجتهت أفكارهم إلى عدن‪ ،‬فاشتروا‬ ‫مجموعة كبيرة من األغنام من مدينة‬ ‫الراهدة‪ ،‬ولم تكن ثمة وسيلة متكنهم‬ ‫من نقلها إلى عدن بسرعة ويسر‪،‬‬ ‫فمضوا بها سير ًا على األقدام!!‪.‬‬ ‫استغرقت الرحلة أسبوع ًا كامالً‪،‬‬ ‫كانوا خاللها يرعون األغنام التي نفق‬ ‫بعضها في الطريق الطويلة والوعرة‪،‬‬ ‫متنقلني بني منطقة وأخ��رى‪ ،‬وعند‬ ‫وصولهم إلى منطقة الشيخ عثمان‬ ‫متكنوا من بيعها بألف ومائتني روبية‪،‬‬ ‫وهو مبلغ لم يكن ليوازي حينها ما‬ ‫أنفقوه من جهد ومال‪ ،‬غير أن املسافة‬ ‫التي أنهكت األغنام أثر على سعرها‬ ‫عند البيع‪ ،‬ليبادر بعدها األخ��وان‬ ‫الشابان باالستفادة من املبلغ الذي‬ ‫حصلوا عليه‪ ،‬ففكروا في إنشاء محل‬ ‫جتاري «بقالة»‪.‬‬ ‫لم تكن كريتر التي ازده��رت فيها‬ ‫احلياة قبلتهم‪ ،‬لكنهم اختاروا موقع ًا‬ ‫معزو ًال في مدينة املعال بعيد ًا عن‬ ‫العمران‪ .‬قال الشاب املتدين هائل‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫ديسمبر‬ ‫ديسمبر‬ ‫‪1435‬هـ ‪-‬‬ ‫‪1435‬هـ ‪-‬‬ ‫صفرصفر‬ ‫العدد‪)5(:‬‬ ‫اإلعالم االقتصادي العدد‪)5(:‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫سعيد ح�ين رأى مسجدا ف��ي تلك‬ ‫البقعة‪« :‬أنا رزقي جنب هذا اجلامع»‪،‬‬ ‫كان متدين ًا بشدة كما يصفه علي‬ ‫محمد سعيد «ابن أخيه»‪.‬‬ ‫اندلعت احلرب العاملية الثانية بعد‬ ‫بعام‪ ،‬كانت ثمة شركة كبيرة‬ ‫ذلك ٍ‬ ‫مسيطرة على التجارة في مدينة عدن‬ ‫تدعى «البس» لرجل فرنسي يحمل‬ ‫اجلنسية البريطانية‪ ،‬يقول محمد‬ ‫عبده سعيد‪« :‬أرادت هذه الشركة‬ ‫توزيع «امل��واد الغذائية» بالبطاقة‪،‬‬ ‫بحثوا عمن يوكلون له هذه املهمة‪،‬‬ ‫فلم يجدوا سوى عمي هائل ووالدي‬ ‫عبده سعيد فمكنوهما من توزيع‬ ‫بطاقات املواد التموينية‪ ،‬وبدآ بالفعل‬ ‫عملية التوزيع»‪.‬‬ ‫يتابع محمد عبده سعيد «انطلق‬ ‫وال���دي وعمي هائل ف��ي تعاملهم‬ ‫مع الشركة من قيم الصدق والوفاء‬ ‫واألم��ان��ة‪ ،‬ل��ذا ف��إن مدير الشركة‬ ‫الهندي مستر ب��ارك استدعى عمي‬ ‫هائل وق��ال له «بإمكانك أال تسدد‬ ‫نقداً‪ ،‬وسنعطيك تسهيالت للتسديد‬ ‫كل نهاية شهر»‪ ،‬إال أن هائل سعيد‬

‫رفض هذا العرض‪ ،‬رغم أن ذلك ناجت‬ ‫عال من الثقة‪.‬‬ ‫عن مستوى ٍ‬ ‫على اجلانب املوازي استمر آل سعيد‬ ‫أنعم في تطوير جتارتهم‪ ،‬وفي عام‬ ‫‪ 1950‬قرروا توسعة جتارتهم والبدء‬ ‫بالعمل في تعز واملخا واحلديدة‪ ،‬األمر‬ ‫الذي خدمهم عند صدور قرار التأميم‬ ‫في عدن حيث كانوا قد كونوا قاعدة‬ ‫قوية شمال البالد‪.‬‬ ‫يقول محمد عبده سعيد في حديثه‬ ‫للشباب في تدشني «مشروع أفكار»‬ ‫الشهر املاضي «عندما حدث التأميم‬ ‫لم يكن حال شركات آل سعيد أنعم‬ ‫كبقية الشركات التي لم تستطع‬ ‫سداد ديونها للشركات العاملية التي‬ ‫تتعامل معها؛ تواصل احل��اج هائل‬ ‫مع تلك الشركات وأخبرها «نحن‬ ‫ملتزمون بالسداد»‪ ،‬ونظر ًا اللتزامها‬ ‫ووفائها؛ كانت املجموعة محطة‬ ‫ل��ع��دد م��ن التوكيالت للشركات‬ ‫العاملية املختلفة‪.‬‬ ‫ال ينسى محمد عبده سعيد رجل‬ ‫األع��م��ال امل��ع��روف ورئ��ي��س االحت��اد‬ ‫العام التجارية الصناعية حاليا‪ ،‬أهمية‬ ‫التنوع في تطور وتقدم مجموعتهم‬ ‫عبر املراحل املختلفة‪ .‬ويذكر قصة‬ ‫املظاهرة الطالبية التي ق��ادت إلى‬ ‫بناء أول مصنع كمثال على توالد‬ ‫األف��ك��ار‪ ،‬والتعاطي م��ع الظروف‬ ‫احمليطة‪ ،‬فيقول «ك��ان ذل��ك مبعثا‬ ‫للتفكير في البدء بالصناعة في عام‬ ‫‪1970‬م‪ ،‬لقد ف��ك��روا ب��أن ه��ؤالء‬ ‫الطالب بحاجة إلى أن يعملوا بعد‬ ‫التخرج فاستوعب املصنع األول‬ ‫‪ 120‬عامال أثمرت إبداعاتهم فيما‬ ‫بعد الكثير والكثير لصاحلهم وصالح‬ ‫أسرهم وصالح املجموعة التي بدأت‬ ‫بالنمو التدريجي حتى وصلت إلى ما‬ ‫وصلت إليه اليوم‪.‬‬

‫بدء النشاط الصناعي‬ ‫للمجموعة من خالل تأسيس‬ ‫خطني إنتاجني للبسكويت‬ ‫واحللويات في الشركة اليمنية‬ ‫للصناعة والتجارة أول شركة‬ ‫صناعية للقطاع اخلاص في‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫‪12‬‬ ‫دولة‬

‫فيها تواجد للمجموعة في‬ ‫كل من آسيا وإفريقيا وأوربا‪،‬‬ ‫مصانع أو شركات‪ ،‬أو فروع‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫دولة حول العالم‬ ‫تصدر إليها املجموعة‬ ‫منتجاتها‬

‫‪35‬‬

‫عالمة جتارية عاملية‬ ‫تنشط شركات املجموعة‬ ‫كوكيل وشريك لها‬

‫‪4‬‬

‫قطاعات‬ ‫تنشط فيها شركات‬ ‫املجموعة‪:‬‬

‫< الصناعة‬ ‫< التجارة‬ ‫< اخلدمات‬ ‫< املوارد الزراعية‬ ‫والبحرية‪.‬‬

‫وميثل النشاط‬ ‫الصناعي أهم واكبر‬ ‫النشاطات تنوع ًا‬ ‫وتوسع ًا‬

‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬


‫ي�رسى بريق‬

‫‪yob4501@gmail.com‬‬

‫م�رشوعك اخلا�ص ي�ساوي م�ستقبلك‪..‬هكذا تقول �أحداث احلكاية بني �أروقة الورد وزوايا «ر�سيل»‪..‬‬ ‫قليل من التخطيط وكثري من ارادة ميكنها اجناز الكثري‪..‬‬

‫الورد اللي َف َّتح يف جيوب الن�ساء‪..‬‬

‫تبدأ «فايدة» يومها عندما يفتح الورد‬ ‫جفونه كل صباح‪ ،‬وحني تذهب إلى‬ ‫عملها‪ ،‬ال تفكر قطعا بالفوارق‬ ‫بني عملها في شركة «نفطية» في‬ ‫الصباح‪ ،‬وإدارت��ه��ا شركة «وردي��ة»‬ ‫في املساء‪ ،‬ويبقى العامل املشترك‬ ‫هو العمل التجاري وترتيب األوقات‬ ‫والصعود على سلم النجاح‪ ،‬ليس‬ ‫إال‪..‬‬ ‫يكاد يجمع كل من يصل إلى مسامعه‬ ‫أن ام��رأة اختارت جت��ارة ال��ورد‪ ،‬أنها‬ ‫انطلقت من ميولها الفطرية كأنثى‪..‬‬ ‫غ��ي��ر أن س��ي��دة األع���م���ال «ف��اي��دة‬ ‫عبدالرحمن شايف» جتزم أنه لم يلفت‬ ‫نظرها وهي تطوف أماكن بيع الورد‬ ‫إال عدم وج��ود خسائر مترتبة على‬ ‫املتاجرة بهكذا سلعة‪ .‬وها هي اليوم‬ ‫ترتبط بالورد بيعا وشراء من خالل‬ ‫امتالكها شركة «رسيل روز»‪ ،‬وما ثمة‬ ‫شيء آخر غيره‪..‬‬ ‫بألف دوالر فقط ق���ررت «ف��اي��دة»‬ ‫اخلروج من بوتقة اخلوف من املستقبل‬ ‫واالرت��ه��ان للراتب الشهري‪ ،‬قبل‬ ‫وبعد تخرجها من كلية اآلداب قسم‬ ‫اللغة اإلجنليزية جامعة صنعاء عام‬ ‫‪ .2001‬حيث سبق وأن عملت في‬ ‫أماكن عديدة وكانت تبقى فيها لفترة‬ ‫وجيزة‪ ،‬ثم تنتقل للبحث عن عمل‬ ‫آخر‪ ،‬فمن عملها في شركة كمبيوتر‪،‬‬ ‫إلى عملها في شركة سبأفون منذ‬

‫‪48‬‬

‫تأسيسها‪ ،‬ثم شركة دلتا للكمبيوتر‪،‬‬ ‫وشركة نفطية أخرى‪ ،‬إلى عملها في‬ ‫عدد من السفارات‪ ،‬قبل أن يستقر بها‬ ‫املقام في شركة نفطية‪..‬‬ ‫‪ 1000‬دوالر فقط‪ ،‬هي قصة «الورد‬ ‫اللي ف ّتح في جناين هذه الفتاة» وأزاح‬ ‫عنها قلق االنتقال من عمل إلى آخر‬ ‫وف��ي أس��وأ األح���وال‪ ،‬استغناء هذه‬ ‫الشركة أو تلك عنها في أي وقت!!‪،‬‬ ‫األمر الذي دفعها للتفكير في تأسيس‬ ‫عمل خاص بها‪ ،‬به تضمن به دخلها‬ ‫ومستقبلها‪.‬‬ ‫«فكرت بتجارة ال��ورد ألنه مضمون‬ ‫ُ‬ ‫الربح‪ ،‬نزلت إل��ى السوق وسألت‬ ‫بعض احملالت فوجدت أن اخلسارة فيه‬ ‫قليلة جد ًا ففكرت بأن أكون تاجرة‬ ‫جملة أي أقوم باستيراد الورد ثم أبيعه‬ ‫أنا حملالت الورد» تقول فايدة‪ ،‬ملخصة‬ ‫سر جناحها في هذا املشوار‪..‬‬ ‫«ل��م يستغرق األم��ر س��وى أسبوع‪،‬‬ ‫حينما ف��ك��رت ب��امل��ش��روع ألول‬ ‫مرة‪ ،‬سألت ثم ق��ررت‪ ،‬بعدها بدأنا‬ ‫باإلجراءات وسافر زوجي إلى أثيوبيا‬ ‫ليحضر ال��ورد»‪ .‬تضيف فايدة «بدأ‬ ‫العمل ميشي على م��ا ي���رام‪ ،‬لكن‬

‫حصول بعض األخطاء واالختالسات‬ ‫أفشل هذا املشروع‪ ،‬وخرجت من هذه‬ ‫التجربة بديون كبيرة»‪..‬‬ ‫تؤكد لـ اإلع�لام االقتصادي أن تلك‬ ‫التجربة مثلت منعطفا كبيرا في‬ ‫مشروعها‪ ،‬فاستدركت األمر وعدلت‬ ‫األخطاء‪ ،‬وبدأت من جديد بـ رسيل‬ ‫روز بـ ‪ 2000‬دوالر أخ��رى وب��دون‬ ‫شركاء‪.‬‬ ‫مضيفة «سافرت إلى أثيوبيا لتعديل‬ ‫وضعي هناك بعد خسارتي‪ ،‬وقامت‬ ‫أخ��ت��ي «ف����دوى» ب��إك��م��ال األوراق‬ ‫وامل��ع��ام�لات لشركتي‪ ،‬ف��ي البداية‬ ‫ضمنت بها عدم‬ ‫سلكت طريقة معينة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خسارتي‪ ،‬حيث كنت ال أستورد من‬ ‫أثيوبيا إال حسب طلبيات محالت‬ ‫ال��ورد بصنعاء‪ ،‬فال يصل ال��ورد من‬ ‫أثيوبيا إل��ى امل��ط��ار إال وه��و مبيوع‬ ‫بالكامل»‪..‬‬ ‫تصل كمية الورد املستورد حاليا إلى‬ ‫رسيل روز حوالى ‪ 50 – 40‬ألف‬ ‫وردة‪ ،‬وتقول فايدة «بعض احملالت‬ ‫كانت تسألني‪ :‬هل بقي معكم ورد؟‪،‬‬ ‫وعندما تكرر السؤال‪ ،‬كنت أستورد‬ ‫حسب الطلب وأزيد عليه كمية»‪.‬‬

‫الورد ثقافة تنمو كما تنمو املشاتل‬

‫تعلمت فايدة من الورد صفة االستفزاز‬ ‫واالستحواذ على إعجاب الكل‪ ،‬فحني‬ ‫تطلب منها كصحفي أن تقدم وصفة‬ ‫جناحها لبنات جنسها‪ ،‬تقطع الطريق‬ ‫جازمة أمام اجلميع‪« :‬أنا ملكة الورد‬ ‫في اليمن‪ ،‬وأنصح أي بنت أن ال‬ ‫تفكر في جتارة الورد ألنها ستفشل!!‬ ‫هكذا أقول لهن منذ البداية!! التجارة‬ ‫شطارة‪ ،‬وال ميكن ألح��د أن ينافس‬ ‫فايدة في هذا املجال!!»‪..‬‬ ‫ميكن القول إن تعاملها الصارم هذا‪،‬‬ ‫تعلمته من جتربة فشلها األولى‪ ،‬وميكن‬ ‫القول أيضا أنها اكتسبت بصرامتها‪،‬‬ ‫خبرة في التعامل مع اجلهات احلكومية‬ ‫واملطارات والبنوك‪« ..‬احلمدهلل‪ ،‬ال‬ ‫أواجه صعوبات معامالتي مع الدولة‬ ‫كلها مرتبة‪ ،‬أدفع ضرائب على حسب‬ ‫عدد الورد أوال بأول حتى ال تتعرقل‬ ‫أموري»‪.‬‬ ‫تضيف فايدة شايف وهي أم لطفلني‬ ‫(ي���وس���ف ‪ 3‬س���ن���وات‪ ،‬رس��ي��ل ‪5‬‬

‫والحالم الورد مشاتل والوان‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫سنوات) بأن جتارتها جتاوزت اليمن‬ ‫إل��ى دول أخ��رى كالسعودية‪ ،‬فهي‬ ‫تتعامل مع عديد شركات في جدة‬ ‫والرياض وتبوك‪ ،‬واستوردت لدول‬ ‫أخرى مثل دبي اإلم��ارات‪ ،‬وماليزيا‬ ‫ولبنان واألردن وقطر‪ ،‬حيث تستورد‬ ‫من أثيوبيا ‪ 150‬ألف وردة شهري ًا‬ ‫وتبيعها للخارج كما تقول‪.‬‬ ‫تعرف فايدة وأختها فدوى‪ ،‬عن الورد‬

‫ومع الورد يحضر اجلمال‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫وأصنافه وأسعاره ومزارعه‪ ،‬الكثير ‪،‬‬ ‫وإمنا وقع االختيار على مزارع الورد في‬ ‫أثيوبيا ألن أسعاره فيها جيدة مقارنة‬ ‫بأسعار مزارع كينيا التي تستورد منها‬ ‫أيضا‪ ،‬ولسهولة نقله أيضا من أثيوبيا‬ ‫إلى اليمن‪ .‬وعن تسميتها للمحل‬ ‫بهذا االسم قالت إن «رسيل» هو اسم‬ ‫ابنتها‪ ،‬وأن معناه في اللغة العربية‪:‬‬ ‫املاء العذب الصافي‪..‬‬ ‫وفي صنعاء تتخذ فايدة‪ ،‬وفدوى من‬ ‫شارع اجلزائر منطلقا لتجارة أوسع‬ ‫م��ن ال����ورد‪ ،‬ففي م��ع��رض مبيعات‬ ‫رس��ي��ل روز‪ ،‬ال ي��أخ��ذ ال���ورد سوى‬ ‫حيز بسيط من املكان‪ ،‬حيث توضع‬ ‫بعض الورود – إن بقيت‪ -‬في ثالجة‬ ‫بداخل املعرض‪ ،‬فيما تستحوذ أطياف‬ ‫أخرى من مستلزمات النساء واجلمال‬ ‫واألعراس على باقي املكان‪ ،‬بإشراف‬ ‫بائعني فقط‪ ،‬ويقدم احمل��ل خدمات‬ ‫صناعة (ك��وش األع���راس) بالورود‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وت��ق��ول سيدة األعمال‬ ‫الشابة فايدة شايف إنها فكرت في‬ ‫االستيراد من دول أخرى أوربية لوال‬ ‫صعوبات النقل اجل��وي‪ ،‬كما أنها‬ ‫فكرت بشراء مزرعة ورد في أثيوبيا‪،‬‬ ‫وبالرغم من أن األسعار هناك فوق‬ ‫طاقتها‪ ،‬إال أنها ما تزال تفكرباألمر‪..‬‬

‫فدوى ‪..‬حديث املال والورد‬ ‫فدوى العريقي‪ ،‬هي األخت‬ ‫الصغرى لفايدة‪ ،‬يجمعهما في‬ ‫البزنس لون الورد ورائحته‪،‬‬ ‫وأب أكادميي يدرس الرياضيات‬ ‫بجامعة صنعاء‪ ،‬وهي ذات‬ ‫اجلامعة التي تخرجت منها‬ ‫فدوى عام ‪ ،2006‬وقبلها فايدة‬ ‫عام ‪ ،2001‬وثمة أشياء أخرى‪.‬‬ ‫قالت فدوى إنها ال تفكر حاليا‬ ‫بأي عمل آخر غير جتارة الورد‬ ‫والتوسع فيه‪ .‬فهي مديرة‬ ‫احلسابات ومعرض البيع‬ ‫ونائبة ألختها أمام الزبائن‬ ‫وفي البنوك واملطارات وكافة‬ ‫اجلهات احلكومية األخرى‪ ،‬ولها‬ ‫دخلها اخلاص من أرباح هذه‬ ‫التجارة واستقالليتها‪.‬‬ ‫كعبير الورد في عشقه‬ ‫للحرية‪ ،‬تكره فدوى شايف‬ ‫القيود وااللتزام بالدوام‪ ،‬ولهذا‬ ‫السبب تركت عملها السابق‬ ‫كمراجعة حسابات ملدة عامني‬ ‫في شركة محاسبة شهيرة‪،‬‬ ‫مضيفة بأنها لن حتصل على‬ ‫وقت وراحة وعائد مادي في‬ ‫مكان آخر أفضل من رسيل روز‪.‬‬ ‫في عائلة قاسمها املشترك‬ ‫األرقام الرياضية واحلسابات‪،‬‬

‫من البديهي أن تصل درجة‬ ‫التفاهم إلى هذا احلد الذي‬ ‫يجعل من دور األب األكادميي‬ ‫املتخرج من أمريكا مقتصرا‬ ‫على االستشارات وتقدمي‬ ‫اخلبرة‪ ،‬ويجعل من األخت‬ ‫الصغرى مسئولة عن املعرض‬ ‫وعن حتديد الكمية التي‬ ‫يحتاجها السوق‪ ،‬وحتصيل‬ ‫الديون‪ ،‬وكل أعمال احلسابات‪،‬‬ ‫بحيث ال يعرف رسيل روز‬ ‫إال بها‪ ،‬فيما تتولى سيدة‬ ‫األعمال فايدة التواصل‬ ‫اخلارجي مع املزارع والدول‬ ‫التي تبيع لها الورد‪ ،‬من خالل‬ ‫اإلنترنت وكفاءتها في اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪..‬‬ ‫شحنتان إلى ثالث شحنات‬ ‫أسبوعيا تضطر معها فدوى‬ ‫للذهاب إلى املطار لتخليص‬ ‫الشحنة‪ ،‬وتقضي بقية وقتها‬ ‫في البيت ومتابعة العمل عن‬ ‫بعد‪ .‬وتقول فدوى إن رسيل‬ ‫روز اآلن بصدد التوسع شرقا‬ ‫من خالل افتتاح فرع رسمي‬ ‫في حضرموت‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مندوبي الشركة في إب وتعز‬ ‫وعدن وباقي احملافظات‪.‬‬

‫‪49‬‬


‫‪50‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (5) Dec 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪51‬‬


‫‪52‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )5(:‬صفر ‪1435‬هـ ‪ -‬ديسمبر ‪2013‬‬

العدد الخامس من مجلة الإعلام الاقتصادي  

العدد الخامس من مجلة الإعلام الاقتصادي

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you