Page 1

‫خرج الشعب اليمني في ‪ 11‬فبراير ‪ 2011‬ثائر ًا وباحث ًا عن الدولة‬ ‫املدنية وفي حني متثلت مؤمتر احلوار الوطني في اخلروج مبشروع‬ ‫الدولة اجلديدة‪..‬تلوح في األفق جتارب كثيرة ملن يود إدراك‬ ‫ماهية القوة الدافعة‪..‬‬

‫اقتصادية ‪ -‬سياسية ‪ -‬شاملة‬

‫العدد( ‪4‬‬

‫)‬

‫ذواحلجة ‪1434‬هـ‬

‫اكتوبر‬

‫‪2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫الثمن(‪Issue: (4) Sep 2013 Price:)200‬‬

‫منذ مطلع الثمانينيات‪� ،‬رشكات ا�ستك�شاف وتنقيب ت�ؤكد وجود الرثوة‪ ،‬ثم تختفي‬ ‫فج�أة‪� ..‬أخرى حتجز قطاعات العمل لب�ضع �سنوات ثم ترحل دون �أن تزاول فيها �أي عمل‪..‬‬ ‫لغز االحتياطي العاملي الأكرب من النفط والغاز‪..‬‬

‫اجلوف‪..‬ثروةممنوعة!‬ ‫‪9‬‬

‫مليارات ريال إنفاق اليمن على مشاريب القات‬

‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬

‫مليون ريال تكلفة مسلسل همي همك‬

‫قطاع نفطي ناشط في اليمن‬

‫قنوات‪ ..‬ارحب على احلاصل! < وطن‪ ..‬أربع أزمات < ناس‪ ..‬العيش املهني < شركات‪ ..‬الثقافة الغائبة‬


‫يحدث هنا‬

‫م���ن���ظ���ار‬

‫قريبًا من المكان‬

‫يموتون غرباء‬

‫وج����������ع‬

‫‪19‬‬

‫في هذا العدد‪:‬‬ ‫‪Economic Media‬‬ ‫اقتصادية ‪ -‬سياسية ‪ -‬شاملة‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬ ‫‪Issue: (4) Sep 2013‬‬

‫هيئة التحرير‬ ‫�صاحب االمتياز‪-‬رئي�س التحرير‬

‫مصطفىنصر‬

‫‪economicmedia@gmail.com‬‬ ‫رئي�س التحرير التنفيذي‬

‫ياسين الزكري‬

‫‪yazn11@gmail.com‬‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد الجماعي‬

‫‪Gom1978@gmail.com‬‬ ‫م�ست�شار املجلة‬

‫عدنان الصنوي‬

‫‪alsunwi@yahoo.com‬‬ ‫املدير الفني‬

‫خالد عليالحبيشي‬

‫‪khaled.hobishi@gmail.com‬‬ ‫املدير التنفيذي‬

‫محمد غالب الوهباني‬

‫‪galpemagh@gmail.com‬‬ ‫الت�صوير‬

‫محمد العماد‬

‫‪alamad3@gmail.com‬‬

‫للتوا�صل معنا عرب في�س بوك‬

‫ملف خا�ص‬

‫أمل!!‬

‫مدير التحرير‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫‪60‬‬

‫فهرست‬

‫�سيادة‬

‫حني يغيب نصف العالم‬ ‫موضوع الغالف‪ :‬اجلوف‪ ..‬ثروة ممنوعة!‬

‫‪13‬‬

‫صورة الغالف‪ :‬محمد اجلماعي‪.‬‬

‫�صافر‬

‫«ال يجتمع الفقر والبترول إال في اليمن» مقولة‬ ‫حكيم‪ ،‬استلهم جت��ارب دول أخ��رى مثل ماليزيا‬ ‫وتركيا‪ ،‬ال يفصل نهضتها عن اليمن سوى ‪20‬‬ ‫عاما فقط‪ .‬يتوج منصف احلميقاني ببطولة املالكمة‬ ‫العربية ووال���ده مسجون ف��ي صنعاء ال يستطع‬ ‫احلضور‪ ..‬ويحصد نادي اليرموك بطولة القدم في‬ ‫ظل مقاطعة العالمات التجارية لفانيلته الرياضية‪..‬‬ ‫يخرج املواطن من رمضان ليواجه عيدين وعاما‬ ‫دراسيا جديدا‪ ،‬دون أن يأبه أحد حلاله‪..‬‬ ‫تودع «إلهام سيف» مقعدها كمديرة مالية ملركز‬ ‫الدراسات واإلع�لام االقتصادي‪ ،‬وال نقول إال ما‬ ‫يرضي الرب‪ :‬إنا هلل وإنا إليه راجعون»‪..‬‬ ‫تعازينا ملصطفى‪ ..‬املعلم‪..‬‬

‫رص�����ي�����ف‬

‫‪10‬‬

‫في زيارة استكشافية هي األولى‪ ،‬استهدفت املجلة‬ ‫في هذا العدد محافظة اجل��وف و»ج��وف» احملافظة‬ ‫املليء بالثروات البشرية والنفطية واألثرية والزراعية‬ ‫واحليوانية‪.‬‬ ‫وبالتزامن مع شائعات األح��واض النفطية وكنوز‬ ‫الربع اخلالي‪ ،‬وجدل الكبار حول الرؤية االقتصادية‬ ‫للدولة االحتادية اجلديدة وعدد أقاليمها‪ ،‬ومخرجات‬ ‫فريق التنمية الشاملة في احلوار الوطني‪ ..‬ينقب هذا‬ ‫العدد أيضا عن ث��روات أخرى هي الواقع اآلن في‬ ‫اليمن‪ ،‬حاجات تتجسد يوما بعد يوم‪ ،‬يعرب عنها‬ ‫العقل اليمني البسيط بأفكار متعددة بنكهة الشعير‬ ‫والزجنبيل ومشاريب الكيف‪ ،‬وجتارة امللوج وبنت‬ ‫الصحن‪ ،‬وبرامج ربع الساعة األخير‪ ،‬وميأل فراغه‬ ‫التكنلوجي بحراجات وأسواق الهواتف اجلوالة‪..‬‬ ‫وتقول األرق��ام الرسمية إن ‪ 1,5‬مليون ميتهنون‬ ‫التسول!!‪.‬‬

‫ضد الوظيفة‬

‫شركات‬

‫‪30‬‬

‫تقنية‬

‫‪41‬‬

‫م�ستقلون‬

‫‪36‬‬

‫الت�أمني‬

‫‪16‬‬ ‫ت�سول‬

‫‪34‬‬ ‫جتارة‬

‫‪9‬‬

‫�أنعم‬

‫‪10‬‬

‫نكهات‬

‫‪32‬‬

‫وطن‬

‫‪Email: e.media01m@gmail.com‬‬ ‫‪www.economicmedia.net‬‬

‫األسعار‪:‬‬

‫السعودية ‪ 10‬رياالت اإلمارات ‪ 10‬دراهم مصر ‪ 5‬جنيهات ‪-‬‬ ‫االشتراك السنوي ‪ :‬لألفراد ‪ 10‬آالف ريال ميني املؤسسات ‪ 1000‬دوالر‬ ‫(تضاف تكلفة البريد لالشتراك من خارج اليمن)‬

‫العنوان‪:‬‬

‫صنعاء_شارع هائل‬

‫‪Phone: 00967 -1- 465422 - Mobile : 00967770000149‬‬

‫‪4‬‬

‫‪54‬‬

‫«�سنبو�سة»‬

‫‪50‬‬

‫م�شاريع‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪44‬‬

‫‪48‬‬

‫ر�ؤية‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫جنوم‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪42‬‬

‫�أزمات‬

‫‪38‬‬

‫تنمية‬

‫‪5‬‬


‫وهج‬

‫متلك اليمن حتى اآلن «‪ 100‬قطاع نفطي منها‪:‬‬ ‫‪ 12‬منتجة‬

‫‪ 14‬قيد املصادقة‬

‫‪ 11‬ضمن املنافسة الدولية‬

‫‪ 25‬استكشافية‬ ‫‪ 49‬مفتوحة‬

‫املصدر وزارة النفط‬

‫التنقيب في اليمن لم يتجاوز حتى اآلن‬ ‫‪ %20‬بحسب وزير النفط‪.‬‬

‫لقد ك�شف لنا باطن الأر�ض اليمنية ح�ضارة ت�ساوي ح�ضارة الفراعنة‬ ‫والإغريق والرومان فـي عظمتها ‪� -‬إن مل تفقها جميعا ً‬

‫والسعودية أنه وفي حالة اكتشاف ثروة طبيعية‬ ‫مشتركة قابلة لالستخراج واالستثمار على طول‬ ‫خط احلدود بني البلدين بد ًءا من رصيف البحر متا ًما‬ ‫«رأس املعوج شامي ملنفذ رديف قراد‪ ،‬وحتى نقطة‬ ‫تقاطع خط عرض (‪ )19‬شر ًقا مع خط طول (‪)52‬‬ ‫شماال» ف��إن الطرفني املتعاقدين س��وف ُيجريان‬ ‫املفاوضات الالزمة بينهما لالستغالل املشترك لتلك‬ ‫الثروة‪« ،‬وفقا لالتفاقيات»‪.‬‬

‫عالم اآلثار األمريكي ويندل فيليبس‬ ‫رئيس البعثة األمريكية التي زارت اليمن عام ‪1951‬‬

‫الربع اخلايل‪ ..‬لي�س خالياً‬

‫يبدو أن صحراء الربع اخلالي ستظل لغز ًا مستعصيا‬ ‫ف��وق الرمل كما هي حتته‪ ..‬وح�ين يتعلق األمر‬ ‫بتحرير القرار ومغادرة خانة الوصاية املزمنة فإن‬ ‫احلديث يتلون تلون الطيف على سطح فقاعة‬ ‫صابون‪ ..‬والسؤال‪ :‬أين الطيف وأين الفقاعة!!‪.‬‬

‫مطلع العام ‪ 2013‬حتدثت «سكاي نيوز» عن‬ ‫أكبر مخزون نفطي حتت األرض‪ ،‬يستأثر اليمن‬ ‫باملخزون األكبر منه‪ ،‬وميتد قسم منه إلى السعودية‬ ‫بجزء بسيط على عمق ‪1800‬متر‪ ،‬حيث سيؤدي‬ ‫اكتشاف هذه اآلبار ‪-‬واحلديث للقناة األمريكية‪-‬‬ ‫إل��ى ام��ت�لاك اليمن ‪ 34%‬م��ن امل��خ��زون العاملي‬ ‫اإلضافي‪.‬‬ ‫قبلها كشف «وليام إجندل» احملرر الرئيس في موقع‬ ‫«جلوبال رسيرش» األمريكي أن اليمن لديها من‬ ‫النفط ما يغطي احتياجات العالم خلمسني سنة‬ ‫قادمة‪ ،‬حسب معلومات حصل عليها من مصدر‬ ‫أمريكي «مطلع»‪ .‬وليام قال أيضا إن حوض املسيلة‬ ‫وشبوة ‪-‬بحسب شركات النفط العاملية‪ -‬تعد أيض ًا‬ ‫من أهم احلقول االستكشافية النفطية في العالم‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫مليار دوالر سنوي ًا‬

‫عرضتها السعودية مقابل احلصول على امتيازات‬ ‫استخراج النفط من الربع اخلالي مدة ‪ 50‬سنة ‪.‬‬ ‫مليار ريال‬

‫األمريكية‪.‬‬ ‫«فوكس نيوز»‬ ‫وكالة‬ ‫املصدر‪:‬‬ ‫اغتصاب أراضيها‬ ‫نتيجة‬ ‫سنوي ُا‬ ‫تخسرها أوقاف العاصمة‬

‫‪6‬‬

‫املعلومات تستند إلى دراس��ة تفيد ح��دوث خطأ‬ ‫جيولوجي في املنطقة أدى إلى جتمع بحيرة نفطية‬ ‫في مأرب واجلوف‪ ،‬بدأت في العصر اجليورسيكي‬ ‫قبل حوالى ‪ 150‬مليون عاما‪ ،‬وزاد هذا التجمع‬ ‫قبل ‪ 100‬مليون ع��ام عند تشكل خليج عدن‬ ‫وانفصال قارة أفريقيا عن آسيا حسب الدراسة التي‬ ‫حملت عنوان (الكنز املخفي في اليمن) وأعدتها‬ ‫عام ‪ 1992‬شركات مسح عاملية متخصصة في‬ ‫االستكشافات النفطية بناء على استكشافات‬ ‫بدأتها شركات غربية عام ‪.1984‬‬

‫املثير لالستغراب وبحسب خبراء محليني أن الوزارة‬ ‫وشركة النفط «اليمنيتان» على دراية مسبقة بتلك‬ ‫املعلومات‪ ،‬ومتتلكان خرائط جيولوجية بشأن احلقل‬ ‫النفطي املمتد مع احلدود السعودية وفي محافظات‬ ‫اجل��وف وم��أرب وشبوة وصحراء الربع اخلالي‪.‬‬ ‫والسؤال‪ :‬ملاذا أخفى النظام السابق تلك اخلرائط‬ ‫وجمد االستكشاف والتنقيب في تلك املناطق؟‪.‬‬ ‫الرئيس هادي أبدى اهتماما بالقضية كما يبدو‪،‬‬ ‫وحتدثت أنباء ترافقت مع زيارته العاصمة الروسية‬ ‫موسكو حول رغبة اليمن في استقدام شركات‬ ‫روسية للتنقيب في هذه املناطق‪ ،‬لكن األمر توقف‬

‫ويقول املنطق‪ :‬إذا كانت صحراء الربع اخلالي يبابا‬ ‫من النفط‪ ،‬فما الذي جعل األمير سلطان يصر على‬ ‫التمدد فيها وتقدمي تنازالت في املناطق اجلبلية‪ ،‬إبان‬ ‫توقيع اتفاقية جدة احلدودية‪ ،‬وهو ما أفضى إلى‬ ‫دخول مساحات واسعة من صحراء الربع اخلالي‬ ‫ضمن األراضي السعودية!!‪.‬‬

‫هناك!!‪.‬‬

‫أسابيع فقط ظهرت خاللها هذه القضية لكنها‬ ‫سرعان ما اختفت‪ ،‬وخف وهجها‪ ،‬متاما كما ظلت‬ ‫شركات االستكشاف والتنقيب تظهر وتختفي‬ ‫لنحو عقد ونيف من الزمان دون ذك��ر أسباب‬ ‫مقنعة‪ ..‬غير أن القضية لم تتوقف على هذه‬ ‫الشاكلة بل قلبت املشهد رأسا على عقب‪ ،‬فعلى‬ ‫خالف الدراسات املشار إليها والشواهد التاريخية‬ ‫املعروفة عن كون صحراء الربع اخلالي كانت املنطقة‬ ‫األعلى كثافة سكانية واألغنى زراعيا في أزمنة‬ ‫غابرة‪ ،‬حتول احلديث إلى أن األمر برمته ال يعدو‬ ‫عن كونه مجرد كذبة إليهام اجلنوبيني بأن ثمة نفط‬ ‫في الشمال أيضا‪ ،‬واحلقيقة أنك ال تدري ما قيمة‬ ‫األهمية لهكذا طرح في حني يعلم اجلميع جذور‬ ‫وأسباب القضية اجلنوبية ومفاتيح حلها التي ليس‬ ‫من بينها نفط الشمال‪.‬‬ ‫في العاشر من ديسمبر ‪ 2012‬أشار محافظ اجلوف‬ ‫محمد بن عبود الشريف إلى أن احملافظة «متتلك‬ ‫أكبر احتياطي من النفط والغاز على مستوى اليمن‬ ‫إن لم يكن على مستوى شبه اجلزيرة العربية»‪.‬‬ ‫وفي سبتمبر املاضي بدا حديثه بهذا الشأن متحفظ ًا‬

‫‪7‬يونيو ‪2012‬‬

‫‪ 25‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫هادي يكشف عن وجود مخزون واعد من النفط‬ ‫والغاز في اليمن خالل لقاء جمعه بقيادة غرفة‬ ‫التجارة العربية األمريكية‪.‬‬

‫هادي يصدر قرارا بإنشاء املجلس اليمني للشفافية‬ ‫في الصناعات االستخراجية الذي ظل يعمل منذ‬ ‫عام ‪ 2007‬دون قرار‪.‬‬

‫إل��ى أي��ن وصلت جهود التنسيق مع الشركات‬ ‫الروسية‪ ،‬ما موقف الشركة اليمنية للنفط من هذا‬ ‫املوضوع‪ ،‬وملاذا تصمت الوزارة عن كشف الكذبة‬ ‫إن كان األمر كذلك!!‪.‬‬ ‫بنات عاد «عثتر» آلهة الشمس‪ ..‬شاهد تاريخي وأطناب حضارة‬

‫وأقل حماسا من ذي قبل بحسب موفد املجلة الزائر‬ ‫للمحافظة‪.‬‬ ‫غير أن حقيقة األمر تكمن في أن ثالث حضارات‬ ‫مينية نائمة حتت ال��رم��ال الشاهدة على مرحلة‬ ‫فتح َت هذه الرمال‬ ‫التصحر املتأخرة وليس العكس‪ْ ،‬‬ ‫أكثر من ‪ 15‬ألف عام من احلضارة‪ ..‬يقول الباحث‬ ‫اليمني محمد حسني الفرح‪.‬‬ ‫ويقدر امل��ؤرخ اليمني أحمد حسني شرف الدين‬ ‫وزارة النفط اليمنية تنجح في جذب اهتمام ‪42‬‬ ‫شركة متحكمة بالصناعات االستخراجية على‬ ‫مستوى العالم بشأن النفط والغاز في اليمن‪.‬‬

‫<‬

‫أن حوالي ‪ 40‬مليون نسمة سكنوا سابقا منطقة‬ ‫الربع اخلالي‪ ،‬فيما يتحدث الباحث الفرح عن‬ ‫أربع هجرات من الداخل اليمني بسبب االنفجار‬ ‫السكاني‪ ،‬ويحددها وجهة الرافدين واحلبشة‬ ‫ومصر والشام‪.‬‬ ‫ويذكر الباحث سيد القمني أن املنطقة الشمالية‬ ‫الشرقية من اجلزيرة حتوي قرابة املليون قبر قدمي في‬ ‫مناطق متقاربة‪.‬‬ ‫وفي حال تقرر ذلك فإننا نتحدث عن حضارات‬ ‫وحياة واسعة ما يجعل احلديث عن التحلل العضوي‬ ‫ووجود النفط والغاز في املنطقة أمر منطقي وطبيعي‪.‬‬ ‫تقضي اتفاقية ج��دة وترسيم احل��دود بني اليمن‬

‫محمد اجلماعي <‬ ‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫ملاذا تظل احلدود املمتدة بطول ‪700‬كم بني اليمن‬ ‫والسعودية على خط محافظة اجلوف دون حماية‬ ‫عسكرية؟‬ ‫ومن هم املشائخ والنافذون الكبار الذين مينعون‬ ‫ال��ش��رك��ات م��ن التنقيب ه��ن��اك‪ ،‬ف��ي ح�ين تفيد‬ ‫الشركات التي عملت في صحراء الربع اخلالي أن‬ ‫مشائخ املنطقة كانوا متعاونني إلى حد كبير‪ ،‬ويفيد‬ ‫املشايخ اليوم بأنهم يتكفلون بحماية أية شركة‬ ‫تنقيب أو استكشاف يتم استقدامها للعمل هناك‬ ‫بحسب ما أفاد به «ملف املجلة لهذا العدد» وهل‬ ‫ما تزال الصفقات تعقد في صنعاء على حساب‬ ‫مصالح اليمن واليمنيني‪ ،‬عوضا عن كون صنعاء‬ ‫عاصمة اليمن املسئولة عن مصاحله!!‪.‬‬ ‫أسئلة تظل عالقة ومغرية لناحية البحث عن حقيقة‬ ‫مايجري بهذا الشأن‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫يحدث هنا‬ ‫‪2011‬‬ ‫املوازنة العامة للدولة (تريليون ريال) ‪1.835.956.546.000‬‬ ‫عجز املوازنة (مليار ريال)‬ ‫‪316.367.294.000‬‬

‫وفيق �صالح‬

‫‪Wafeek-77@hotmail.com‬‬

‫املنطقة ‪3‬تلتزم لـلمخربني و ‪ 3‬قانونيني متهمون بالتزوير‬ ‫كشفت رسالة موجهة من وكيل نيابة األموال العامة‬ ‫الثانية املختصة بقضايا الفساد إل��ى وزي��ر النفط‬ ‫وامل��ع��ادن وج��ود وثائق واتفاقيات نفطية م��زورة‪.‬‬ ‫وأفادت الوثيقة أن النائب العام أحال القضية اجلسيمة‬ ‫رق��م ‪ 13‬لسنة ‪ ،2013‬إل��ى نيابة األم��وال العامة‬ ‫للتحقيق فيها بناء على توصيات فريق احلكم الرشيد‬ ‫مبؤمتر احلوار الوطني بضرورة التحقيق‬ ‫مع شخصيات وصفتها بـ «املوغلة في‬ ‫الفساد» في وزارة النفط واملعادن‪.‬‬ ‫سمت ثالثة أشخاص في‬ ‫الوثيقة ّ‬ ‫الوزارة كال باسمه وصفته‪ ،‬وطلبت‬ ‫موافاة نيابة األم��وال العامة بصورة‬ ‫من االتفاقيات املوقعة في ‪،2005‬‬ ‫و‪ ،1997‬بشأن الغاز الستكمال‬ ‫التحقيق فيها‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك حصلت مجلة اإلع�لام‬

‫االقتصادي على وثيقة بخط وتوقيع قائد املنطقة‬ ‫العسكرية الثالثة ومدير مكتب النفط واملعادن‬ ‫مبحافظة مأرب ومدير مديرية الوادي‪ ،‬تنص على‬ ‫التزام ألصحاب املزارع املجاورة ألنبوب النفط‪ ،‬بأنه‬ ‫في حال «تفجير أنبوب النفط» ستقوم هذه اجلهات‬ ‫بإلزام الشركة بإغالقه من صافر أثناء التفجير‪.‬‬ ‫م��ص��در نفطي «رف��ي��ع» علق على‬ ‫الوثيقة بالقول إن قيادة املنطقة‬ ‫العسكرية تخلت عن واجبها في‬ ‫حماية أن��ب��وب النفط‪ ،‬والتزمت‬ ‫للمخربني وأصحاب املزارع املجاورة‬ ‫بإصالح األضرار التي تسببوا فيها‬ ‫حسب قوله‪..‬‬ ‫يشار إلى أن��ه لم يتسن لـ اإلعالم‬ ‫االق��ت��ص��ادي ال��ت��أك��د م��ن صحة‬ ‫الوثيقتني وال ظروف حتريرهما‪.‬‬

‫هجرة العقول‬

‫خ�سارة �سنوية مبقدار ‪ 5‬مليارات ريال‬ ‫أفاد تقرير رسمي أن خسارة اليمن‬ ‫تصل إلى ‪ 5‬مليارات ريال بسبب‬ ‫هجرة العقول والكفاءات وذوي‬ ‫االختصاصات العلمية النادرة‪.‬‬ ‫التقرير أفاد أن ‪ 30‬ألفا من حملة‬ ‫املؤهالت اجلامعية والشهادات‬ ‫العليا واملعاهد املتوسطة غادروا‬ ‫اليمن للبحث ع��ن ف��رص عمل‬

‫وتطوير املهارات وحتسني مستوى‬ ‫الدخل‪ ،‬معظمهم يعملون في دول‬ ‫اجلوار‪ ،‬السيما الكوادر الطبية‪.‬‬ ‫وحذر التقرير من خطورة استمرار‬ ‫الوضع‪ ،‬داعيا إلى تهيئة األجواء‬ ‫لعودة املهاجرين واحليلولة دون‬ ‫نزيف العقل اليمني‪ ،‬السيما في‬ ‫ظل إنفاق الدولة ماليني الدوالرات‬

‫سنويا على األجانب‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب التقرير م��ن وصف‬ ‫البعض هذه الظاهرة باإليجابية‬ ‫كونها تدر دخال للخزينة العامة‬ ‫للدولة‪ ،‬مؤكدا بأن هذا الدخل لن‬ ‫يستمر‪ ،‬لرغبة كثير من املهاجرين‬ ‫ف��ي االس��ت��ق��رار واحل��ص��ول على‬ ‫جنسية البلدان التي يعملون فيها‪.‬‬

‫مين موبايل تكرم ‪ 57‬من �أوائل اجلمهورية‬ ‫بجالك�سي ‪ 3‬وخطوط ذهبية‬

‫كرمت شركة مين موبايل في تكرمي ‪ 57‬طالبا وطالبة‬ ‫من أوائل الثانوية العامة في احلفل الذي نظمته وزارة‬ ‫التربية والتعليم حتت شعار «األوائل شعاع أمل وصناع‬ ‫املستقبل» حيث قدمت لهم تلفونات جالكسي ‪3‬‬ ‫وخطوط ذهبية من مين موبايل‪ .‬وتأتي هذه اخلطوه‬ ‫ضمن سلسلة جهودمتواصلة بذلتها وتبذلها الشركة‬ ‫لالهتمام بشريحة الطالب اميانا منها بأهمية هذه‬ ‫الشريحة في بناء مستقبل اليمن اجلديد‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪2013‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2.766.998.985.000 2.672.740.737.000‬‬ ‫‪682.787.340.000‬‬ ‫‪682.787.340.000‬‬

‫الفودعي‪ :‬ال�سقوف الت�أ�شريية‬ ‫توفر«مرونة» يف توزيع االعتمادات‬

‫قال اخلبير االقتصادي ومستشار‬ ‫وزير املالية شرف محمد الفودعي‬ ‫إن مشروع السقوف التأشيرية‬ ‫الذي أقرته احلكومة في اجتماع‬ ‫سابق ال يهدف إلى مجرد التقليل‬ ‫م��ن عجز م��وازن��ة ‪ ،2014‬وال‬ ‫إلى تقليص اإلنفاق‪ ،‬بل يهدف‬ ‫إل��ى إع��ط��اء م��رون��ة أك��ب��ر لكل‬ ‫جهة لتوزيع اعتماداتها على‬ ‫احتياجاتها الضرورية واالبتعاد‬ ‫عن ال��روت�ين‪ ،‬مضيفا ب��أن لدى‬ ‫وزير املالية توجه إلى التخفيف‬ ‫من كثير من القيود املفروضة‬ ‫على اعتمادات املوازنة وإطالق‬ ‫احمل��ت��ج��زات‪ ،‬وإع��ط��اء اجلهات‬

‫«الإعالم االقت�صادي»‬ ‫يد�شن برنامج تدريب‬ ‫القيادات املحلية‬

‫دش��ن مركز ال��دراس��ات واإلع�ل�ام االقتصادي‬ ‫برنامج «تدريب القيادات احمللية على إدماج‬ ‫احتياجات الشباب وال��ن��س��اء ف��ي السياسات‬ ‫العامة على املستوى احمللي» وذل��ك بالتعاون‬ ‫م��ع جمعية أب��ي موسى األش��ع��ري باحلديدة‬ ‫وبدعم من بعثة االحتاد األوروبي في اليمن‪.‬‬ ‫رئ��ي��س م��رك��ز اإلع�ل�ام االق��ت��ص��ادي مصطفى‬ ‫ن��ص��ر أوض�����ح أن ال��ي��م��ن ي��ت��ج��ه ن��ح��و ال���دول���ة‬ ‫االحتادية التي تنقل الصالحيات من املركز‬ ‫نحو املجتمعات احمللية‪ ،‬األم��ر ال��ذي يتطلب‬ ‫ش��راك��ة حقيقية ب�ين ال��ق��ي��ادات املجتمعية‬ ‫احمل��ل��ي��ة للتخطيط للمستقبل‪ ،‬م��ش��ي��را ال��ى‬ ‫أن ال��ورش��ة التدريبية تستهدف تأهيل ‪25‬‬ ‫من القيادات املؤثرة محليا «أعضاء مجالس‬ ‫محلية ومكاتب تنفيذية وق��ي��ادات شبابية‬ ‫ونسائية»‪.‬‬ ‫ح��ض��ر ال��ت��دش�ين وك��ي��ل م��ح��اف��ظ��ة احل��دي��دة‬ ‫ح���������س���������ن‬ ‫د‪.‬‬ ‫ال�����ط�����اه�����روم�����دي�����ر‬ ‫م���دي���ري���ة َ‬ ‫�������و ْك‬ ‫احل َ‬ ‫ع��ل��ي ه��ن��د و ن��ائ��ب‬ ‫رئ��ي��س جمعية أبي‬ ‫م����وس����ى األش����ع����ري‬ ‫فكري القدسي‪.‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫حق إع��ادة النظر في اعتماداتها‬ ‫واحتياجاتها مقدما‪.‬‬ ‫وأوض��ح الفودعي أن السقوف‬ ‫التأشيرية ليست على مستوى‬ ‫موازنة كل جهة إجماال‪ ،‬بل على‬ ‫مستوى كل باب على حدة‪ .‬ونفى‬ ‫في تصريح لـ اإلعالم االقتصادي‬ ‫أن يكون إق��رار املشروع نتيجة‬ ‫إح��ج��ام دول اجل����وار وحت��دي��دا‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ع��ن دع��م امل��وازن��ة‪،‬‬ ‫موضحا أن دعم دول اخلليج أو‬ ‫الدول الصديقة مرتبط مبشاريع‪،‬‬ ‫وح��امل��ا تكون املشاريع جاهزة‬ ‫فسيأتي الدعم‪ .‬لكنه ع��اد إلى‬ ‫ال��ق��ول ب��أن اليمن بحاجة إلى‬

‫مساعدة من نوع خاص ممثلة في‬ ‫الدعم املباشر للموازنة‪ ،‬لتغطية‬ ‫العجز ال��ق��ائ��م‪ ،‬بسبب ضعف‬ ‫امل��وارد وتفجير أنابيب النفط‪،‬‬ ‫وهو ما ال تقوم به الدول الصديقة‬ ‫ودول اجلوار‪.‬‬ ‫وأكد الفودعي أن حكومة الوفاق‬ ‫حافظت على بعض املؤشرات‬ ‫االقتصادية الكلية‪ ،‬كاحلفاظ‬ ‫على معدل التضخم‪ ،‬واحلفاظ‬ ‫على سعر الصرف‪ ،‬وإيقاف عجز‬ ‫املوازنة وعدم إطالق العنان له‪،‬‬ ‫وكل ذلك يحسب للحكومة في‬ ‫ظل هذه اإلمكانيات الشحيحة‬ ‫والظروف الصعبة‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬

‫�أنعم‪� :‬أنا �ضد الفيدرالية‬

‫ق��ال امل��دي��ر اإلقليمي ملجموعة هائل سعيد أنعم‬ ‫األس���ت���اذ م��ح��م��د ع��ب��ده س��ع��ي��د أن��ع��م إن���ه م��ع دول��ة‬ ‫م��رك��زي��ة بسيطة وإن ال��دف��ع ب��اجت��اه الفيدرالية‬ ‫محاولة للهروب من الوضع السابق وليس مدروسا‬ ‫وال مبنيا على أسس اقتصادية وعلمية‪ ،‬مؤكد ًا أن‬ ‫النظام الفيدرالي سيخلق أعباء كبيرة على القطاع‬ ‫اخل���اص‪ ،‬السيما فيما يتعلق بتقاسم امل����وارد بني‬ ‫احل��ك��وم��ة الفيدرالية واألق��ال��ي��م‪ .‬مضيفا «اليمن‬ ‫غير مهيأ للدخول في فيدرالية وسأذكركم بأنها‬ ‫ستفشل خالل املرحلة املقبلة»‪.‬‬ ‫وأك��د أنعم خالل ورش��ة ملنتدى التنمية السياسية‬ ‫وم��رك��ز امل��ش��روع��ات ال��دول��ي��ة «دور ال��ق��ط��اع اخل��اص‬ ‫في بناء الدستور»أن النظام الرئاسي بصالحيات‬ ‫محددة وواض��ح��ة هو اخليار األنسب لليمن وليس‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال��ب��رمل��ان��ي ألن����ه س��ي��خ��ل��ق ح��ال��ة م���ن ع��دم‬ ‫االستقرار كونه يتطلب حكومات ائتالفية»‪.‬‬

‫اليمن يف طريقها �إلى «التجارة العاملية» بعد موافقة �أوكرانيا‬ ‫اآلثار االقتصادية واالجتماعية املتوقعة من انضمام‬ ‫اليمن إلى منظمة التجارة العاملية‪ ،‬عنوان ورشة‬ ‫عمل عقدتها منظمة فريدريش إيبرت مركز بحوث‬ ‫التنمية االقتصادية واالجتماعية بصنعاء‪ ،‬مبشاركة‬ ‫عدد من ممثلي القطاع اخلاص واألكادمييني‪..‬‬ ‫من فريدريش إيبرت تطرقت «إريال فرس» تطرقت‬ ‫إل��ى جوانب مشجعة وإيجابية لالنضمام ومن‬ ‫أهمها تعريف العالم بأهمية موقعها االستراتيجي‬ ‫على مفترق أهم طرق العالم‪ ،‬واملساهمة في خلق‬ ‫نظام يسعى إلى حتقيق العدالة االجتماعية‪ ،‬مؤكدة‬ ‫صلته الوثيقة بالعملية السياسية في اليمن‪.‬‬ ‫د‪.‬عدنان الصلوي رئيس املركز قال إن الشأن‬ ‫االقتصادي لم يلق اهتماما كافيا من احلكومة‬ ‫ومنظمات املجتمع املدني‪ ،‬وأن ‪ 70%‬من القضايا‬ ‫الشائكة اقتصادية‪ ،‬وترتبط باحتياجات املواطن‬ ‫األساسية‪ .‬مضيفا «ومع استكمال اليمن لشروط‬ ‫االنضمام‪ ،‬إال أنه ما تزال هناك حاجة إلى إجراءات‬ ‫توعوية من قبل احلكومة»‪ ..‬وتتفق الدراسة التي‬ ‫أعدها مركز البحوث االقتصادية مع اعتقاد البعض‬ ‫بأن انضمام اليمن إلى منظمة التجارة له آثار‬ ‫إيجابية تتمثل في جذب االستثمار األجنبي وزيادة‬ ‫اإلنتاج احمللي وارتفاع معدالت استغالل الطاقات‬ ‫رجال الشرطة يفرقون مظاهرة ضد منظمة التجارة‬ ‫العاملية اثناء انعقادها في مدينة «سياتل»‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫اإلنتاجية‪ ،‬وزي���ادة ف��رص النفاذ إل��ى األس��واق‬ ‫اخلارجية وتعزيز قدرات التكنولوجية احمللية‪.‬‬ ‫ورشة املناقشة تضمنت رؤى متوسطة بني التشاؤم‬ ‫والتفاؤل‪ ،‬حيث أكد البعض حتقق آثار سلبية على‬ ‫األجل القصير‪ ،‬وآثار إيجابية على األجل الطويل‪،‬‬ ‫إذ سيستفيد املستهلك من انخفاض األسعار‬ ‫وارتفاع مستوى اجلودة‪ ،‬وحتقيق اتزان اقتصادي‬ ‫على مستوى البلد‪.‬‬ ‫القول بوجود آث��ار سلبية‪ ،‬يتوازى مع توجس‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫بعض رجال األعمال وغيرهم من االنضمام دون‬ ‫تهيئة األسباب وحتسني جودة املنتجات الوطنية‪،‬‬ ‫ومبررات هؤالء أن اليمن دولة مستوردة وبالتالي‬ ‫ليس لها القدرة على املنافسة والنفاذ مبنتجاتها‬ ‫الشحيحة أصال‪ .‬وينسجم هذا الطرح مع رؤية‬ ‫الغرفة التجارية بأمانة العاصمة والتي تقول ّإن‬ ‫مسألة انضمام اليمن يجب أن تثار على كل‬ ‫املستويات‪ ،‬حيث ال يوجد وزير صناعة إال وماتت‬ ‫في عهده عدة مصانع‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫نكهة‬

‫ه�شام توفيق‬

‫‪H-T-OSAKA30@hotmail.com‬‬

‫للقات طقو�سه وم�شاريبه التي تعدد امل�ستورد منها وتنوع خالل ال�سنوات القليلة املا�ضية‪ .‬م�ؤخراً برزت �صناعات‬ ‫حملية يف جمال �إنتاج م�شاريب ال�شعري والزجنبيل‪ ،‬يف حماولة لإعادة «الكيف» �إلى طقو�سه املعروفة‪.‬‬

‫�أفكار بنكهات متعددة‬

‫يتناول «ناصر سعيد» القات األرحبي‬ ‫سواء عند أصدقائه أو في محل اخلياطة‬ ‫الذي يعمل فيه‪.‬‬ ‫و َل� ُ�ع ناصر بتناول القات ال مثيل له‬ ‫كما يقول عن نفسه‪ ،‬يتناوله من‬ ‫العصر وحتى املساء‪ ،‬ألنه يساعده في‬ ‫قهر اإلرهاق والتعب ويدفعه ملواصلة‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫قبل أن يبدأ جلسته مع القات‪ ،‬ثمة‬ ‫ط��ق��وس للكيف يجهزها ناصر‪،‬‬ ‫ك��امل��ش��روب��ات ال��غ��ازي��ة‪ ،‬هلزبرغ‪،‬‬ ‫موسي‪ ،‬شعير وغيرها‪« .‬الشعير مع‬ ‫القات يطلع لك الكيييييف وينسيك‬ ‫الدنيا»‪ ..‬بانتشاء يقول ناصر‪.‬‬ ‫م��ؤخ��ر ًا استبدل ناصر مشروبات‬ ‫الشعير املعروفة عاملياً‪ ،‬بآخر طبيعي‪،‬‬ ‫تواجد جيد في‬ ‫مص ّنع محليا‪ ،‬و له َ‬ ‫السوق اليمنية‪.‬‬ ‫يرى مختصون أن مشروب الشعير‬ ‫احمللي املنتشر في األس��واق الشعبية‬ ‫وغيرها يفتقر إلى النظافة والفائدة‬ ‫الصحية‪ ،‬ما مثل مقدمة جيدة لنتيجة‬ ‫أحرزها بعد ذلك‪ ،‬عمرو سابحة من‬ ‫أبناء محافظة إب‪ ،‬عندما أنشأ معمال‬ ‫في أمانة العاصمة إلع��داد مشروبي‬ ‫الشعير والزجنبيل‪.‬‬ ‫ف��ي معمله الكائن‬

‫ب��ش��ارع ن��واك��ش��وط (احمل���روق���ات)‬ ‫تعرفت مجلة اإلع�ل�ام االقتصادي‬ ‫على مكونات املشروع الذي يفترش‬ ‫مستودعا مبساحة ‪ 16‬في ‪ 7‬متر‪،‬‬ ‫دون الفتة على الواجهة‪ .‬ميتلئ املكان‬ ‫بالزجنبيل وال��ق��واري��ر البالستيكية‬ ‫إضافة إلى خزان بالستيكي كبير مملوء‬ ‫مبياه صحية «كوثر»‪.‬‬ ‫في الداخل قليالً‪ ،‬توجد غرفة معزولة‬ ‫عمال يرتدون مالبس‬ ‫متام ًا بداخلها ‪ّ 5‬‬ ‫خاصة وكمامات‪ ،‬إضافة إلى القفازات‬ ‫ك��اح��ت��راز ص��ح��ي‪ ،‬مهمتهم عصر‬ ‫الزجنبيل وتسخني املياه‪ ،‬وكذا تعبئة‬ ‫املشروب في القوارير البالستيكية‪.‬‬ ‫ال عالقة لعمرو سابحة باملجموعة‬ ‫التجارية املعروفة لكن عالقته وثيقة‬ ‫بالزجنبيل والشعير‪ ..‬يذهب عمرو‬ ‫ك��ل ص��ب��اح ل��ش��راء م����واد صناعة‬ ‫امل��ش��روب من س��وق «علي محسن»‬ ‫مبنطقة مذبح‪ .‬صحيح أن طريقة‬ ‫صنعهما بسيطة‪ ،‬لكن األمر‬ ‫كما يقول عمرو‪ ،‬يحتاج إلى‬ ‫فلترات خاصة وجهاز قاتل‬ ‫للبكتيريا‪..‬‬ ‫مير امل��اء عبر الفلترات‬ ‫لتنقيته ثم تسخينه مع‬ ‫الشعير‪ .‬تضاف كميات‬

‫م��ن القرفة والهيل إلض��ف��اء نكهة‬ ‫خاصة‪ .‬أما الزجنبيل‪ ،‬فبعد التقشير‬ ‫والعصر يتم تعبئته في قوارير توضع‬ ‫عليها لواصق ترويجية خاصة‪ ،‬ويتم‬ ‫إيداعها الثالجات قبل نقلها إلى‬ ‫السوق‪.‬‬ ‫يؤكد عمرو أن أسعار املواد التموينية‬ ‫انخفضت ب��درج��ات متفاوتة في‬ ‫السوق «كرتون الزجنبيل انخفض إلى‬ ‫‪ 2500‬بعد أن كان بـ‪ 3500‬ريال‪،‬‬ ‫والسكر انخفض إلى ‪ 7500‬بعد أن‬ ‫كان ‪ .»7800‬وهذا ما ساعد نسبيا‬ ‫في تقليل التكلفة وزيادة األرباح‪.‬‬ ‫وبحسب ع��م��رو سابحة فقد بدأ‬ ‫املشروع برأس مال يقدر مبليون وثمانية‬ ‫مائة ألف ريال‪ ،‬لتجهيز ديكور املعمل‬ ‫وتبليطه وتزويده باملعدات الضرورية‪،‬‬ ‫ثم ش��راء مولدين كهربائيني الحق ًا‬ ‫بعد تزايد االنطفاءات‪ ،‬التي تعد أبرز‬ ‫املعوقات التي تواجه املعمل‬ ‫الناشئ‪ ،‬ذل��ك أن توقف‬ ‫بعض األجهزة عن العمل‬ ‫كا لفلتر ‪،‬‬

‫عمرو سابحة‬

‫والثالجات يؤثر ب��دوره على سقف‬ ‫االنتاج وجودة وسالمة املنتج‪ ،‬األمر‬ ‫الذي دفع إلى شراء مولدين للكهرباء‪.‬‬ ‫ويضيف عمرو مستا ًء «األم���ور في‬ ‫هذي البالد ال متشي إال بحق ابن هادي‬ ‫(اسم الدلع لـ الرشوة)‪ ،‬وبستطرد‬ ‫«ف��ي ب��داي��ة العمل ح��اول��ت الصحة‬ ‫والبلدية مضايقتي‪ ،‬وقاموا بإقفال‬ ‫املعمل مدة أسبوع‪ ،‬بحجة أنه ال يوجد‬ ‫تصريح عمل‪ ،‬ورمب��ا كان سيكلفنا‬ ‫إخ��راج تصريح ما يقرب من نصف‬ ‫مليون‪ ،‬لكن بسبب عالقة شخصية‬ ‫مع أح��د املوظفني هناك ُقلص املبلغ‬ ‫إلى ربع مليون»‪ ،‬كما أن تقبل الناس‬ ‫للمنتج تطلب جهدا كبيرا ونفقات‬ ‫عالية للترويج في البداية كما يقول‪.‬‬ ‫بدأ إنتاج املعمل فعليا في سبتمبر‬ ‫‪ ،2012‬لكنه ب��دأ متواضع ًا ج��داً‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ل���م ي��ت��ج��اوز ‪ 100‬ع��ب��وة‬ ‫بالستيكية في اليوم الواحد فقط‪،‬‬ ‫متضمنة العبوات املرجتعة‪.‬‬ ‫يقول «عمرو» إنهم قرروا بعد ذلك‬ ‫النزول إلى السوق للترويج ملنتجهم‬ ‫عبر البقاالت التجارية وأسواق القات‪،‬‬ ‫فارتفع اإلنتاج في األشهر التالية من‬ ‫‪ 300‬إلى ‪ 400‬عبوة يعود منها حوالى‬ ‫‪ 50‬فقط كمرجتع‪ .‬ويضيف «مع‬

‫انتهاء موسم البرد بدأ اإلنتاج يزداد‪،‬‬ ‫حتى أننا لم نستطع تلبية متطلبات‬ ‫السوق باألعداد الكافية‪ ،‬ومنذ بداية‬ ‫فبراير املاضي وصل اإلنتاج إلى ‪»800‬‬ ‫م��ؤك��دا‪« ،‬نخطط لالنتقال ملكان‬ ‫أوسع وجلب ماكينتني واحدة للتعبئة‬ ‫واألخرى لنفخ العبوات البالستيكية‬ ‫وبذلك سيكون اإلنتاج آلي ًا بد ًال عما‬ ‫هو عليه اآلن يدوياً»‪ .‬وفيما يخص‬ ‫اجلانب الصحي وانتشار املنتج‪ ،‬أوضح‬ ‫سابحة‪ ،‬إنه سيقوم بتركيب ملبات‬ ‫«يوفي» لتعقيم اجلو من البكتيريا‪،‬‬ ‫رغم عدم وجود هذه اللمبات سوى‬ ‫في دبي والسعودية‪ ،‬كما أنه سيقوم‬ ‫بتوسيع مساحة التوزيع حسب قوله‪.‬‬ ‫‪ 5‬عمال يتولون عملية صنع العصير‪،‬‬ ‫و ‪ 3‬آخرين يتولون التوزيع باإلضافة‬ ‫إلى مالك املعمل ال��ذي يتولى شراء‬ ‫األدوات ال�لازم��ة لصنع العصير‪.‬‬ ‫تتراوح رواتب العاملني بني ‪50 - 40‬‬ ‫ألف ريال‪ ،‬كما أن املشروع ما يزال‬ ‫في بدايته لذلك ال توجد به أقسام‬ ‫وإدارات متعددة‪.‬‬ ‫«هيثم عبداهلل ناجي» شاب في مطلع‬ ‫العشرينات ِ‬ ‫قدم من إحدى قرى تعز‬ ‫للحصول على عمل ينفق من خالله‬ ‫على أس��رت��ه‪ ،‬ويعينه ف��ي مواصلة‬

‫بقمصان برشلونة‬

‫دراسته اجلامعية‪.‬يتحدث هيثم مرتدي ًا‬ ‫الكمامات وقفازات اليدين‪.‬‬ ‫«احلقيقة ماكناش مصدقني أن هذا‬ ‫املنتج احمللي سيحظى بإقبال الناس في‬ ‫منتجات عاملية‪ ،‬كاملوسي‬ ‫ظل وجود‬ ‫ٍ‬ ‫والهلزبرغ وغيرها‪ .‬لكن العمل‬ ‫واملثابرة والترويج املستمر جعل عدد‬ ‫العمالء يتزايدون» جناح الفكرة جعل‬ ‫آخرين يتجهون الى ذات النوع من‬ ‫االستثمارات الصغيرة و يعلق عمرو‬ ‫على ذلك بالقول «في البالد هذي ملا‬ ‫تفتح مشروع وتنجح كلهم يعملوا‬ ‫مثلك!!»‪.‬‬ ‫املجلة ورغبة منها في تسليط الضوء‬ ‫على هذا النوع من املشاريع الصغيرة‬ ‫ال��ن��اج��ح��ة‪ ،‬استطلعت آراء بعض‬ ‫أصحاب البقاالت حول املنتج ومدى‬ ‫منافسته للمنتجات األخرى‪.‬‬ ‫عبداحلكيم نعمان ‪ -‬محاسب في‬

‫سوبر ماركت املدينة‪ -‬ق��ال إن��ه بدأ‬ ‫بالتعامل م��ع مركز العاصمة منذ‬ ‫نشأة املعمل قبل ‪ 7‬أشهر‪ .‬وهي ذات‬ ‫الفترة التي تعامل بها «ميني ماركت‬ ‫اجلعفري» مع ذات املنتج أيضاً‪ ،‬حيث‬ ‫أكد مصطفى اجلعفري أنه يبيع ‪30‬‬ ‫إلى ‪ 40‬عبوة يومياً‪ ،‬فاملنتج حسب‬ ‫قوله يفضله متناولو ال��ق��ات لعدم‬ ‫احتوائه على مواد حافظة‪.‬‬ ‫مشروب الشعير والزجنبيل التابع‬ ‫ملركز العاصمة طازج وتدوم صالحيته‬ ‫مدة ‪ 4‬أيام‪ ،‬بسبب خلوه من أية مواد‬ ‫حافظة‪ ،‬كما يتم التخلص من املرجتع‬ ‫بإهراقه وبيع العبوات البالستيكية‬ ‫لتجار اخلردوات‪..‬‬ ‫«لكل مجتهد نصيب» يقولها عمرو‬ ‫ال��ذي ينعم اآلن بحالة مادية أفضل‬ ‫من ذي قبل‪ .‬ويعيش مع زوجته وابنته‬ ‫وولديه‪ ،‬رغم أنه ما يزال في العشرين‬ ‫من عمره‪ ..‬ويقول بأنه بات سعيدا‬ ‫كونه ال يعمل حلساب أحد وفي وضع‬ ‫مالي أفضل بعدما امتلك مشروعه‬ ‫اخل���اص ال���ذي ط��امل��ا ح��ل��م ب��ه وه��و‬ ‫يأمل بتوسعته ليغدو أفضل وأكبر‪،‬‬ ‫وليصبح رج��ل أعمال م��رم��وق‪ ،‬في‬ ‫القريب القادم حسب تعبيره‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫عدد أنواع مشاريب الكيف املستوردة‬

‫‪500‬‬

‫ألف‬

‫عدد متعاطي مشاريب الكيف‬

‫‪180‬‬

‫مليون علبة‬ ‫املتوسط السنوي ملبيعات‬ ‫مشاريب الكيف املستوردة‬

‫‪9‬‬

‫مليار ريال‬ ‫متوسط اإلنفاق السنوي‬ ‫على مشاريب الكيف‬

‫*إحصائيات ‪2011‬‬

‫مشاريب «كيف» على محك املنافسة مع املنتج احمللي‬

‫اليرميي للشعير‬ ‫كمية اإلنتاج‬ ‫‪ 400‬قارورة يوميا‬

‫الباشا للشعير‬ ‫كمية اإلنتاج‬ ‫‪ 1500‬قارورة يوميا‬

‫‪10‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫محمد العماد‬

‫‪11‬‬


‫ضفاف‬

‫حاوره‪ :‬مدير التحرير‬ ‫قال �إن جناح «�صافر» بعد رحيل «هنت» يف ‪� 2005‬أمر وا�ضح للعيان‪ ،‬و�أكد �أن م�ستقبل اليمن واعد يف جمال‬ ‫النفط والغاز‪ ، ..‬الإعالم االقت�صادي يف حوار ا�ستك�شايف مع مدير عام �رشكة �صافر املهند�س �أحمد حممد كليب‬

‫ألف برميل‬

‫�سنبد�أ حفر �آبار ا�ستك�شافية يف اجلوف‬

‫يقول البعض إن صافر ليست بالكفاءة اإلدارية‬ ‫التي كانت تتمتع بها شركة هنت؟‬ ‫ه��ذا ليس صحيحا فنجاح صافر ف��ي عمليات‬ ‫االستكشاف واإلنتاج والتصدير بعد رحيل هنت‬ ‫في ‪ ،2005‬ثم إدارتها عمليات استخراج الغاز‬ ‫الطبيعي وتنقيته ومعاجلته وفقا للمواصفات‬ ‫املطلوبة عامليا أمر واضح للعيان‪ ..‬مع األخذ في‬ ‫االعتبار أن «هنت» بدأت صغيرة ولم تكبر إ ّال في‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫لدينا معلومات تقول إن هناك عبث مبناطق‬ ‫اإلن��ت��اج من قبل الشركات ومنها «هنت» ما‬ ‫صحة ذلك؟‬ ‫بالتأكيد‪ ،‬إذا لم تتم عمليات اإلنتاج حتت مراقبة‬ ‫اإلدارة املختصة «إدارة‬ ‫املكامن» في هيئة‬ ‫اس��ت��ك��ش��اف‬ ‫النفظ كجهة‬ ‫م����خ����ول����ة‬ ‫ل��ل��رق��اب��ة‪،‬‬ ‫م����ن أج���ل‬ ‫إنتاج سليم‬ ‫يحافظ على‬ ‫ضغط املكمن‬ ‫إلط��ال��ة امل��دة‬ ‫وزي�����ادة‬

‫معامل االستخراج وال��ذي ب��دوره يرفع كميات‬ ‫النفط االحتياطية القابلة لالستخراج‪ ..‬كثير من‬ ‫الشركات األجنبية تتجاوز ذلك ألنه يهمها زيادة‬ ‫اإلنتاج عند ب��دء التصدير من احلقل املكتشف‬ ‫الستعادة ما أنفقته‪ ،‬وعندما تستلم الدولة أي قطاع‬ ‫انتهت اتفاقية املشاركة فيه فإننا نالحظ تناقصا‬ ‫سريعا في اإلنتاج مع مشاكل فنية كثيرة وكبيرة‬ ‫كان باإلمكان جتاوزها لو مت اإلنتاج بشكل علمي‪.‬‬ ‫ومن خالل معرفتنا فإن أضرار عمليات شركة هنت‬ ‫تعتبر األقل مقارنة بغيرها‪.‬‬ ‫م��ا ه��ي استراتيجية ش��رك��ة ص��اف��ر ف��ي تغطية‬ ‫االحتياج احمللي من املشتقات النفطية؟‬ ‫لدى الشركة خطة لرفع إنتاج الغاز املنزلي بزيادة‬ ‫‪ 30%‬عن اإلنتاج احلالي‪ ،‬شريطة توفر األمن‪.‬‬ ‫ولديها أيضا طموح في إيجاد مكامن نفطية‬ ‫جديدة‪ ،‬إ ّال أن اإلنتاج الكبير للغاز وتصديره أثر‬ ‫بشكل مباشر على عمليات إنتاج النفط اخلام‬ ‫وفقدان جزء من االحتياطي املتبقي في احلقول‬ ‫املنتجة في قطاع ‪ .18‬في الفترة األخيرة هناك حتسن‬ ‫في اجلانب األمني وب��إذن اهلل سنبدأ قريب ًا بحفر‬ ‫عدد من اآلب��ار االستكشافية في محافظة اجلوف‬ ‫‪ ،‬حيث مت استكمال الدراسات الفنية والترتيبات‬ ‫اللوجيستية لهذا األمر وقد لقينا تعاون ًا كبيرا من‬ ‫قيادة احملافظة واملواطنني في املنطقة‪ ،‬ونفس الشيء‬ ‫يتم أيض ًا بالنسبة للقطاع ‪.20‬‬ ‫كشفت في تصريح سابق عن حقول جديدة‬ ‫من الغاز في اجلوف وغيرها؟ ما هو حجمها؟‬ ‫النفط؟‬ ‫وم����اذا عن‬

‫نحن مازلنا في طور استكمال املعلومات وبإذن اهلل‬ ‫نعلن عن اجلديد قبل نهاية العام اجلاري ‪.2013‬‬ ‫ما حجم تأثير االعتداءات املتكررة على خطوط‬ ‫النقل واإلنتاج لشركة صافر؟‬ ‫األرقام واإلحصائيات مخيفة حول هذه اخلسائر‪،‬‬ ‫وإضافة إلى ذلك فإنه يتم احتساب أي��ام توقف‬ ‫الشركات األجنبية كقوة قاهرة وبالتالي متديد فترة‬ ‫االتفاقيات معها‪ ،‬كما يعطي سمعة سيئة لليمن‬ ‫في اخلارج‪ ،‬باإلضافة إلى دفع تعويضات ألصحاب‬ ‫األراضي الزراعية التي تتلوث تربتها الزراعية نتيجة‬ ‫تسرب النفط اخلام‪ .‬والطريف هنا أنه بعد عمليات‬ ‫التفجير جند أن هناك من يشتكي بأن شركة صافر‬ ‫تقوم بتلويث البيئة في أماكن التفجير!!‪..‬‬ ‫أضف إلى ذلك أن هناك عمليات تخريب مستمرة‬ ‫ومنظمة تتمثل في سرقة النفط اخل��ام من اآلبار‬ ‫مباشر ًة وسرقة بعض معدات اآلبار بسبب التراخي‬ ‫في تأمني حقول النفط‪ ،‬واألسوأ من ذلك عدم تعاون‬ ‫بعض األجهزة والدوائر احلكومية مع شركة صافر‬ ‫بل وتتعمد عرقلة أعمالها عكس ما كانت تتعامل‬ ‫به مع «هنت» في املاضي‪..‬‬ ‫هل تخلصتم من العقود مع النافذين ؟‬ ‫بذلنا خ�لال السنة األخ��ي��رة ج��ه��ودا كبيرة في‬ ‫ه��ذا الصدد وأع��دن��ا تشكيل جلنة فنية ومهنية‬ ‫للمناقصات‪ ،‬معاييرنا ه��ي الكفاءة وال��ق��درة‬ ‫واخلبرة وال نولي اجلوانب السياسية أو املجامالت‬ ‫والوجاهات وتوصيات النافذين أي اعتبار في نتائج‬ ‫حتليل املناقصات‪.‬‬ ‫اجلديد في نهج «صافر» أنها منفتحة على كل‬

‫�سرية ذاتية‪:‬‬

‫م‪ .‬أحمد محمد علي كليب‪ :‬ربان أعالي البحار ومهندس بحري (ماجستير‬ ‫هندسة ميكانيكة) من مواليد ‪ ،1956‬يجيد األملانية واالجنليزية والعربية‪،‬‬ ‫درس في األكادميية البحرية‪ ،‬قسم البحرية التجارية‪ ،‬أملانيا (إضافة للتدريب‬ ‫والعمل على اخلطوط البحرية األملانية ‪ 84 – 78‬م‪ .‬ماجستير في تكنولوجيا‬ ‫النقل البحري ‪84‬م أملانيا‪ ،‬حاصل على شهادة «ربان أعالي البحار» (الفئة األولى‬ ‫غير احملدودة) وهي أعلى شهادة في هذا النوع من التخصصات‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪200‬‬

‫‪280‬‬ ‫نفط خام ‪ ،‬غاز منزلي‪ ،‬غاز طبيعي‬ ‫اإلنتاج اليومي لشركة صافر‬

‫الشركات اليمنية والعاملية ولم تعد حكر ًا على‬ ‫عدد معني‪ ،‬وال توجد لدينا مواقف مسبقة من أحد‬ ‫طاملا التزم بشروط الشركة وأنظمتها‪ .‬ومنذ بداية‬ ‫هذا النهج حصلنا على أسعار تفضيلية في جميع‬ ‫عقودنا اجلديدة وحققنا وفر ًا مالياً‪ ،‬وخفضا يوازي‬ ‫أكثر من ‪ 70%‬في بعضها‪.‬‬ ‫هل الشركة ملتزمة باإلفصاح عن املعلومات حول‬ ‫اإلنتاج والعائدات؟‬ ‫الشيء الذي يجهله كثير من الناس هو أن شركة‬ ‫صافر شركة وطنية منتجة للنفط وال��غ��از وال‬ ‫تقوم بالتسويق وال بالبيع نهائياً‪ .‬الشركة عضو‬ ‫ف��ي املجلس اليمني للشفافية ف��ي الصناعات‬ ‫االستخراجية وقد أفصحت عن معلومات اإلنتاج‬ ‫والعائدات ألع��وام ‪ 2010 – 2005‬وهي بصدد‬ ‫إع��داد تقرير اإلفصاح الثالث ‪ 2011‬و‪2012‬‬ ‫حسب طلب املجلس‪ .‬ونحن مستعدون لإلفصاح‬ ‫عن أي معلومة لدينا احتراما حلق املواطن في معرفة‬ ‫موارده‪ ،‬فالشركة ملك للشعب‪.‬‬ ‫كيف ميكن ايضاح أهمية شركة صافر من منظور‬ ‫االقتصاد الوطني؟‬ ‫تكمن األهمية في امتالك الدولة إنتاج قطاع ‪18‬‬ ‫بالكامل وهو قطاع هام وواع��د‪ ،‬ورفد اخلزينة بـ‬ ‫‪ 5,390,997,118‬دوالر أمريكي كانت ستدفع‬ ‫للمشغل السابق «هنت» كنفط مشاركة وكلفة‬ ‫تشغيل فيما لو استمرت حتى اآلن‪.‬‬ ‫ملاذا تراجع حجم إنتاج للشركة في النفط اخلام؟‬ ‫التناقص في اإلنتاج من نفس احلقول أمر‬ ‫طبيعي ووارد‪ ،‬إ ّال أن شركة صافر حدت من هذا‬

‫مليون دوالر‬

‫حجم العائدات السنوية للدولة من الغاز الطبيعي املصدر عبر ميناء بلحاف بعد تسييله‬

‫النقص بل ومازالت تنتج أكثر من ‪ 40‬ألف برميل‬ ‫يومياً‪ ،‬في الوقت الذي كان من املفترض أن يكون‬ ‫اإلنتاج صفر ًا بحلول ‪ ،2010‬حسب توقعات‬ ‫شركة هنت ودراساتها!!‪.‬‬ ‫هل تتوقع أن ينضب النفط في اليمن؟ ومل��اذا‬ ‫حتجم بعض الشركات العاملية عن االستثمار هنا؟‬ ‫النفط موجود في اليمن ومستقبله واعد هناك أفكار‬ ‫إلنشاء شركة وطنية لالستكشاف واإلنتاج تكون‬ ‫الرائدة لصناعة النفط في اليمن واحلالة األمنية الغير‬ ‫مستقرة هي العائق األكبر إلحجام هذه الشركات‪.‬‬ ‫هل تعرض امليناء العائم (منصة التصدير في رأس‬ ‫عيسى) حلادثة تلوث شبيهة مبا حدث مؤخرا‬ ‫على سواحل املكال من الناقلة «شامبيون ‪»1‬؟‬ ‫ال ال‪ ..‬امليناء العائم برغم تقادمه (بني في ‪1976‬‬ ‫في اليابان ثم مت حتويله إلى ميناء عائم في ‪1987‬‬ ‫في كوريا) مازال في حالة جيدة وحائز على كل‬ ‫الشهادات الالزمة لتشغيله بشكل آمن‪ .‬الشركة‬ ‫تدرك أهمية صيانة هذه املنشأة برغم التكاليف‬ ‫املتزايدة سنويا‪ ،‬إ ّال أننا كميناء عامل في املياه‬ ‫اإلقليمية اليمنية مضطرون الستقبال ناقالت شبيهة‬ ‫بالشامبيون ‪ 1‬التي سببت كارثة بيئية في سواحل‬ ‫املكال عند تزويد امليناء باملازوت‪ .‬وهذا أمر ليس في‬ ‫أيدينا التحكم فيه بل في أيدي السلطة املعنية بذلك‬ ‫واملتمثلة في الهيئة العامة للشئون البحرية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لـ «شامبيون ‪ »1‬فإنه ُيحسب ملالكها‬ ‫برغم احل��ادث أنه رجل األعمال اليمني الوحيد‬ ‫الذي دخل في عمليات نقل النفط اخلام واملشتقات‬ ‫النفطية في املياه اإلقليمية لليمن بعد أن كانت‬

‫حصل على العديد من الشهادات والدورات في املجال النفطي والبحري‬ ‫ومكافحة التلوث واإلدارة النفطية‪ .‬عمل ملدة ‪ 26‬عام ًا كضابط بحري‬ ‫محترف‪ ،‬ثم مرشد بحري‪ ،‬ثم ضابط شحن‪ ،‬ثم ناظر بحري‪ ،‬ثم مدير‬ ‫بحري‪ ،‬ثم نائب مدير عام شركة هنت اليمنية‪ ،‬ثم مديرعمليات التصدير‬ ‫لشركه هنت األمريكية للنفط‪.‬‬ ‫أدار امليناء النفطي العائم «صافر» وخط أنبوب النفط وعمليات التصدير‬ ‫واالتصاالت من خالل عمله كمدير لعمليات التصدير في شركة صافر‬ ‫لعمليات االستكشاف واإلنتاج‪.‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫خ�سائر‪:‬‬

‫حكر ًا على الشركات األجنبية‪.‬‬ ‫إلى أين وصل مشروع بناء ميناء رأس عيسى؟‬ ‫تأرجح‪ ‬هذا املشروع‪ ‬كثير ًا منذ ع��ام ‪2002‬م‪،‬‬ ‫ألسباب كثيرة من بينها الوضع األمني في اليمن‬ ‫مؤخرا‪ ،‬لكن بإذن اهلل ستسمعون في األيام القليلة‬ ‫القادمة أخبارا سارة‬ ‫ما حقيقة شراكة صافر مع شركة توتال كما‬ ‫ذكرت بعض املواقع اإلخبارية؟‬ ‫ّ‬ ‫كذب ذلك مصدر حكومي‪ ،‬ونحن في صافر نؤكد أن‬ ‫اخلبر عار عن الصحة متاما‪ ،‬وال توجد أي توجيهات‬ ‫بهذا الشأن من أي جهة رسمية على اإلطالق‪ ،‬إ ّال أننا‬ ‫ال نذيع سر ًا إذا قلنا بأننا نعمل على تطوير قطاع‬ ‫مأرب اجلوف تطوير ًا كبير ًا ولدينا خطة طموحة جد ًا‬ ‫وسنحتاج لشركاء كبار‪ ،‬إ ّال أن ذلك سيتم بالطرق‬ ‫القانونية ومبناقصات عاملية‪.‬‬ ‫شركة صافر جتد كل الدعم ال�لازم من القيادة‬ ‫السياسية ممثلة بالرئيس هادي للنهوض بالقطاعني‬ ‫‪ 18‬والقطاع ‪ 20‬وتطويرهما‪.‬‬ ‫م���اذا فعلت ش��رك��ة ص��اف��ر بقطاع ‪20‬؟ هناك‬ ‫اتهامات بأن صافر ال تفعل شيئاً؟‬ ‫هذا جتني على شركة صافر‪ ،‬ألنها تسلمت القطاع‬ ‫‪ 20‬مبوجب قرار مجلس ال��وزراء رقم ‪ 337‬لعام‬ ‫‪ ،2010‬وبرغم الظروف الصعبة التي أجبرت بعض‬ ‫الشركات اإلنتاجية على التوقف‪ ،‬فإن صافر كانت‬ ‫تعمل في املشاريع املنوطة بها في وقت كان هناك‬ ‫حتكيم دولي حول ملكية القطاع بني الدولة وشركة‬ ‫أخرى‪ ،‬إ ّال أننا لم ننتظر نتائج التحكيم القتناعنا‬ ‫بأحقية القطاع وهو ما حدث فع ً‬ ‫ال في وقت الحق‪..‬‬

‫‪4.72‬‬ ‫مليار دوالر‬

‫مجموع ما خسرته الدولة‬ ‫ممثلة بشركة صافر نتيجة‬ ‫لالعتداءات املتكررة‬

‫(مارس ‪ - 2011‬ديسمبر ‪)2012‬‬

‫‪13‬‬


‫مبنا�سبة احتفاالت �شعبنا‬ ‫بذكرى ثورة (‪�26‬سبتمرب) وثورة (‪ 14‬اكتوبر) اخلالدتني‬ ‫ي�رسنا �أن نتقدم ب�أطيب التهاين والتربيكات‬ ‫للأخ املنا�ضل فخامة الرئي�س‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬ ‫رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إلى �أبناء �شعبنا اليمني العظيم متمنني من اهلل �أن تعود علينا‬ ‫وعلى وطننا بالتقدم واالزدهار‬ ‫جميع �أع�ضاء جمل�س الإدارة وموظفي �رشكة مين موبايل‬

‫املهند�س‪ /‬عامر حممد هزاع‬ ‫املدير التنفيذي‬

‫عنهم‬

‫املهند�س‪� /‬صادق حممد م�صلح‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة‬


‫وجع‬

‫�رشوق طا�سح‬

‫‪taseh.shroog@gmail.com‬‬

‫بني ح�رسة حتز يف نف�س «�سحر» التي غادرت املدر�سة يف عامها الدرا�سي الأول‪ ،‬و�إحجام «�أحمد»‬ ‫عن �أكل احللوى‪ ..‬تخربك «فتحية» تفا�صيل كثرية‪ ،‬وحكايات م�ضحكة حد البكاء‪..‬‬

‫الت�سول ‪..‬العي�ش املهني‬

‫‪1.5‬‬ ‫مليون‬

‫متسول على مستوى اليمن‬ ‫حسب إحصائيات حكومية ‪2009‬‬

‫«لي في الشارع من حني كنت نوني‬ ‫في املربط» تقول هاجر ذات الـ ‪14‬‬ ‫ربيعا‪ .‬تأتي هاجر إلى هنا كل يوم‬ ‫من ‪ 9‬صباحا مع أختها الصغرى على‬ ‫اجلهة األخ��رى من جولة الرويشان‬ ‫وسط العاصمة صنعاء‪ ،‬وال تعود إلى‬ ‫البيت في ش مازدا شمال العاصمة إال‬ ‫بعد العشاء وقد جمعت ما ال يقل عن‬ ‫‪ 3‬آالف ريال‪.‬‬

‫اإلعالم‬

‫حسب فهد املنيفي مدير البرامج بقناة مين شباب‪ ،‬ما يزال‬ ‫يدور حول واجب احلكومة في مكافحة‬ ‫الظاهرة‪ ،‬مهمال دور املجتمع وخلق وعي شعبي يساعد‬ ‫احلكومة في محاربة ممتهني التسول وهم ميسورين‪،‬‬ ‫وتفعيل دور الضمان االجتماعي ورفع سقفه‪ .‬مضيفا‬ ‫بأن «مين شباب» ناقشت القضية في (حديث املساء‪،‬‬ ‫ونافذة أمل) من خالل «فالشات قصيرة» ولم تتعمق‬ ‫أكثر‪ ،‬لكنه يأمل بأن يتم ذلك في املستقبل‪.‬‬ ‫فهد املنيفي‬

‫‪16‬‬

‫ترفض هاجر القيام بأي عمل آخر‬ ‫بحجة منع أهلها لها خوفا عليها‬ ‫وجتنبا للمضايقات في أماكن العمل‬ ‫املغلقة «بيآذونا ويتحرشوا بنا واحنا‬ ‫في الشارع كيف عاد لو رحنا مكاتب‬ ‫ايش بيسسوا فينا»‪ .‬وتعيش هاجر مع‬ ‫والدها (سائق دراجة نارية) وأمها و‪3‬‬ ‫أطفال‪ ،‬كلهم متسولون‪.‬‬ ‫«سحر» هي صديقة «هاجر» ويجب‬ ‫أن ال تعود هي أيضا إلى سكنها في‬ ‫ش��ارع املطار مببلغ أق��ل مما تعود به‬ ‫هاجر‪ ،‬ولديها أخ��وان أصغر منها‬ ‫يقومان «بطلبة اهلل معاها» وينتظر‬ ‫والدهم الغلة وهو جالس في بيته‪.‬‬

‫في حلظة انسداد األفق‪ ،‬يصبح النزول‬ ‫إلى الشارع حيلة من ال حيلة له‪ ،‬حتى‬ ‫في «طلبة اهلل»‪ .‬وتؤكد فتحية (‪23‬‬ ‫عاما) التي عملت في أكثر من مكان‬ ‫لتوفير مصاريف عائلتها التي تتكون‬ ‫من أكثر من ‪ 10‬أفراد «إنها تتسول‬ ‫هي وأخواتها وبنات العائلة بسبب‬ ‫عدم وجود عائل ذكر لألسرة!! ويبدأ‬ ‫النزول إلى الشارع من‪ 9‬صباحا إلى ‪3‬‬ ‫عصراً‪..‬‬

‫في حالة هاجر التي تركت الدراسة‬ ‫منذ العام األول يصبح األم��ر أكثر‬

‫عملت فتحية ف��ي إح��دى امل��دارس‬ ‫األهلية األجنبية‪ ،‬مقابل أجر زهيد‬ ‫ال يسد حاجاتها األساسية وعائلتها‬ ‫وتستهلكها في املواصالت من وإلى‬ ‫بيتها في املدينة السكنية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى خصميات م��ن ال��رات��ب حال‬ ‫التأخير أو أخ��ذ قسط من الراحة‪،‬‬

‫عجز‬

‫األنظمة االجتماعية واحلكومة عن توفير احتياجات املجتمع‬ ‫دفع البعض إلى اللجوء للتسول‬ ‫كوسيلة سهلة وسريعة لتوفيرها‪ ،‬حسب الباحث‬ ‫االجتماعي صدام الظاهري‪ ،‬الذي رأى أن األنظمة‬ ‫االجتماعية (التقليلدية) كانت ضابطة وداعمة‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬وأن احلكومة حتى اآلن لم‬ ‫تستطع القيام بوظيفة تلك األنظمة بالشكل‬ ‫املطلوب‪ ،‬معيبا على احلكومة اكتفاءها في حال‬ ‫حتركها ملكافحة الظاهرة بوضع املتسولني في‬ ‫السجون دون توفير بدائل وتأهيل وخلق فرص‬ ‫صدام الظاهري‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫الف‬

‫متسول في أمانة‬ ‫العاصمة فقط‬

‫مأساوية لفتاة تريد مغادرة الشارع‬ ‫وم��ع��اودة ال��دراس��ة‪« .‬نشتي نرجع‬ ‫ندرس! منوه يشتي يجلس بالشوارع‬ ‫بني البهذلة والشموس» وتزيد سحر‬ ‫على ما قالته هاجر «أشتي أدرس من‬ ‫طوالي ألن��ي أك��ره صف‬ ‫صف راب��ع َّ‬ ‫وأوق����ع إنسانة‬ ‫أول‪ ،‬امل��ه��م أدرس ْ‬ ‫محترمة»‪.‬‬

‫تقوم الفتاتان مبسح زج��اج واجهة‬ ‫السيارات معا كفريق واحد‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى التسول «أص��ح��اب الصوالني‬ ‫زناطني ما يجيبوش لنا فلوس‪ ،‬وما‬ ‫ي��ج��اوب��ون��اش‪ ،‬أص��ح��اب الباصات‬ ‫أطيب!!»‪ .‬تقول سحر‪ ،‬وتؤكد هاجر‬ ‫«أصحاب الباصات يجيبوا لنا ‪ 50‬أو‬ ‫‪ 100‬ريال إذا زادت»‪..‬‬

‫‪14‬‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫تضيف فتحية «كانت بعض البنات‬ ‫غيري تعطى مبالغ مضاعفة في نفس‬ ‫عملي‪ ،‬من جنسيات أخرى بسبب‬ ‫ارتدائهن مالبس خاصة للعمل»‪.‬‬ ‫تستشهد فتحية بقصة ف��ت��اة مت‬ ‫اغتصابها وقتلها هي وأخيها الصغير‬ ‫ولم تستطع أن تدافع عن نفسها‪،‬‬ ‫وأخ��رى مت حرقها وهي اآلن تتسول‬ ‫للعالج ب��د ًال من أن تتسول لتوفير‬ ‫حاجاتها‪ .‬فتحية قالت إن متوسط‬ ‫م��ا حتصل عليه اآلن م��ن التسول‬ ‫‪ 2000‬ريال في اليوم الواحد‪ ،‬تأخذ‬ ‫املواصالت جزأه األكبر‪ .‬مضيفة بأن‬ ‫بعض السائقني يتحرش بها محاولني‬ ‫استمالتها وإغراءها بأضعاف املبلغ‬ ‫الذي حتصل عليه طوال اليوم‪ ،‬حسب‬ ‫قولها‪.‬‬ ‫وتؤكد بأنهن حاليا يواجهن مشكلة‬ ‫املتسوالت السوريات اللواتي ظهرن‬ ‫في اآلون��ة األخيرة‪« ،‬وخاصة إنهن‬ ‫بيض البشرة وجميالت وكاشفات‬ ‫الوجه ومبعسول الكالم يدفع بعض‬ ‫األش���خ���اص ل��ل��واح��دة ‪ 1000‬أو‬ ‫‪ »2000‬كما تقول‪.‬‬

‫أم��ا «مايسة» التي تعمل معها في‬ ‫نفس ال��ش��ارع فتقول «إحنا نشتي‬ ‫نشتغل ونطلب اهلل ما نشتي جنلس‬ ‫في اجلولة‪ ،‬لكن نشتي مرتبات سواء‬ ‫‪ 40‬أو‪ 50‬ألف علشان نقدر نعيش‬ ‫ألن كل األعمال اللي نلقاها بـ ‪20‬‬ ‫و‪ 25‬ألف وهى ما تكفي حق صبوح‬ ‫ومواصالت»‪..‬‬ ‫يخرج «جنم الدين» ابن التسعة أعوام‬ ‫للتسول بسبب طرده وعائلته (أبوه‬ ‫املعاق وأختاه األكبر منه سنا) من‬ ‫البيت الذي كانوا يستأجرونه‪ .‬يخرج‬ ‫جنم وشقيقته داليا التي تكبره بعامني‬ ‫وهما طفالن جميالن‪ ،‬فيما تبقى‬ ‫شقيقتهما األخ��رى خلدمة والدهم‬ ‫في غرفة وحيدة بشارع الثالثني‪.‬‬ ‫ال يتسول جنم سوى في أيام العطل‬ ‫وخارج دوام املدرسة وهو ما أبقاه عند‬ ‫حاجز الـ ‪ 400‬ريال يوميا في أحسن‬ ‫األح���وال‪ ،‬لكنه في املقابل متفائل‬ ‫بسبب قدرته على التوفيق بني الدراسة‬ ‫واملهنة!‪.‬‬ ‫وتتسول «روضة – ‪ 12‬عاما‪ ،‬متجولة‬ ‫في املدارس واملعاهد والشوارع‪ ،‬منذ‬ ‫توقفت عن الدراسة في الصف الثاني‬ ‫بعد وفاة والدتها‪ ،‬إذ أن عليها جمع‬ ‫‪ 3‬آالف ريال يوميا إلخوتها الثالثة‬ ‫الكبار‪ .‬وتقول إن أحد فاعلي اخلير‬ ‫ساعدها مببلغ لشراء مناديل تبيعها‪،‬‬ ‫إال أنهم أجبروها على العودة إلى‬ ‫التسول مرة أخرى‪.‬‬ ‫تعودت روض��ة على التسول في ش‬

‫هناك‬

‫أسباب غير «الفقر والبطالة وتدني الدخل» تدفع للجوء‬ ‫إلى التسول‪ ،‬من وجهة نظر مدير‬ ‫الشئون االجتماعية بأمانة العاصمة مجيب‬ ‫الفاتش‪ .‬فهناك من يرفض أن يستهدف طفله‬ ‫بالتدريب أو التأهيل‪ ،‬كونه يجني ‪ 30‬ألف ريال‬ ‫أسبوعيا‪ ،‬حسب قوله‪ .‬مضيفا بأن مشروعا‬ ‫بالتعاون مع مستشفى األمل لألمراض النفسية‬ ‫وبنك األمل‪ ،‬يهدف إلى تأهيل وتدريب وقرض‬ ‫املستحقني ومتويل مشاريعهم بعد مسح بحثي‪،‬‬ ‫من املزمع البدء به قريبا‪.‬‬ ‫مجيب الفاتش‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫الزبيري ال��ذي ألفت عليه وعلى‬ ‫الطالب الدارسني في املعهد الصحي‬ ‫الذين يساعدونها أو يطلبون منها‬ ‫ش��راء بعض احل��اج��ات لهم مقابل‬ ‫مبلغ صغير‪ .‬لذا فهي ترفض التسول‬ ‫في غير هذا املكان‪ ،‬بالرغم من طرد‬ ‫اإلدارة لها أكثر من مرة دون جدوى!‬ ‫«ما يعجبني أشحت إال هانا‪ ،‬أحب‬ ‫ال��ن��اس اللي يساعدوني وتعودت‬ ‫عليهم»‪.‬‬ ‫تخرج روضة من بيتها بشارع املطار‬ ‫هي وأختها في الصباح وال تعود إال‬ ‫في املغرب‪ ،‬لتصرف على تخزينة‬ ‫إخوانها وهم نيام في البيت‪ ،‬حسب‬ ‫قولها‪.‬‬ ‫وفي قصة أخرى أكثر مأساوية رفض‬ ‫«أحمد ‪ 8‬سنوات» أن يأخذ احللوى‬ ‫التي أهدتها لها إحدى الراكبات في‬ ‫الباص الذي كان أحمد يوزع عليهم‬ ‫األوراق فيه قبل أن تفتح اجلولة بشارع‬ ‫حدة‪ ،‬وعند سؤاله عن السبب قال‬ ‫«أبي عيشوفني ويضربني‪ ،‬عيقول‬ ‫إني بني اشتري جعالة بالزلط <‬ ‫اللي‬ ‫ألقطها» مشيرا بإحدى يديه إلى‬ ‫مكان جلوس أبيه بني بائعي القات‬ ‫أمام الفرزة اخلاصة بالباصات‪ .‬أضاف‬ ‫أحمد «إحنا ‪ 7‬إخوة‪ 3 ،‬بنات والباقي‬ ‫ع��ي��ال كلنا شحاتني وأخ��ت��ي هذه‬ ‫بتجلس حتانبني» أشار إلى طفلة تبدو‬ ‫أصغر منه سنا وحتمل في يدها صورة‬ ‫شخص مريض وهي تتسول وتضحك‬ ‫«أخي بيقولي أن الناس بيتحيلوا لنا‬ ‫ويدوا لنا زلط خيرات»‪.‬‬

‫قال سعد اخلطيب رئيس‬ ‫تنسيقية الثورة السورية‬ ‫في اليمن‪ ،‬إن بعض العوائل‬ ‫التي تتسول في اجلوالت‬ ‫تسمى «الغجر» في معظم‬ ‫بالد الشام‪ .‬واتهم اخلطيب‬ ‫نظام بشار بأنه هو من‬ ‫دفع بهم لتشويه الثورة‬ ‫السورية‪ ،‬مؤكدا بأن‬ ‫عددهم ‪ 25‬عائلة‪ ،‬ينزلون‬ ‫في فندق بصنعاء‪ ،‬أجرة‬ ‫الغرفة الواحدة ‪ 7‬آالف‬ ‫ريال‪ ،‬ما يدل على وضعهم‬ ‫املادي املمتاز حسب‬ ‫قوله‪ ..‬مضيفا بأنهم‬ ‫لو كانوا محتاجني‬ ‫للمساعدة فعال‬ ‫لذهبوا إلى أقرب‬ ‫مخيم في األردن أو‬ ‫تركيا أو غيره‪ ،‬ألن‬ ‫تكلفة املجيء‬ ‫إلى اليمن ‪ 3‬آالف‬ ‫دوالر على األقل‪.‬‬ ‫وأكد‬ ‫اخلطيب أن‬ ‫التنسيقية‬ ‫عرضت‬ ‫عليهم‬ ‫املساعدة‪،‬‬ ‫فأخذوها‬ ‫في البداية‪،‬‬ ‫ثم ملا عرفوا‬ ‫أن أمرهم‬ ‫انكشف بدأوا‬ ‫يتهربون‬ ‫ويرفضون‬ ‫املساعدات‪.‬‬ ‫مهيبا بحكومة‬ ‫الوفاق اتخاذ‬ ‫اإلجراء‬ ‫املناسب‪.‬‬

‫سوريات ميألن‬ ‫جوالت صنعاء‪،‬‬ ‫على بعد مئات‬ ‫اآلالف من األميال‬ ‫عن بلدهن‪.‬‬ ‫<‬

‫أسرة‬

‫مكونة من ‪ 5‬أطفال وأبوين‪ ،‬يقوم‬ ‫سائق التاكسي «أبو رائد» بإيصالهم‬ ‫كل صباح من «بيت بوس» إلى جولة الرويشان‬ ‫ويعيدهم بعد العشاء‪ .‬يتفرغ األب للمراقبة‬ ‫وتوزيع املاء على املجموعة‪ ،‬فيما تتسول األم‬ ‫أمام أحد احملالت الكبيرة‪ ،‬ويقوم األبناء مبسح‬ ‫السيارات ويتسولون السائقني والركاب‪.‬‬ ‫مضيفا بأن برنامج العودة يتضمن شراء عشاء‬ ‫فاخر من الغلة‪ ،‬وقات لألب بـ ‪ 4‬آالف ريال‬ ‫يوميا»‪ ..‬حسب أبو رائد‪.‬‬

‫محمد العماد <‬

‫‪17‬‬


‫ملف خا�ص‬

‫من �إعداد وت�صوير‪ :‬مدير التحرير‬

‫تتعدد فيها الرثوات‪ :‬نفطية‪ ،‬معدنية‪� ،‬سياحية وزراعية‪..‬‬ ‫لكنها تفتقر لأب�سط البنى التحتية واخلدمات الأ�سا�سية‪..‬‬ ‫ت�رضب عميقا يف �أطناب التاريخ‪ ،‬وت�شكو غياب التمثيل‬ ‫احلكومي الفاعل‪..‬‬

‫اجلوف‪..‬‬

‫ثروة ممنوعة‬

‫املناخ‬

‫معتدل صيف ًا بارد شتاء‬ ‫في املناطق الداخلية‬ ‫واملرتفعات اجلبلية فيما‬ ‫يسود املناطق الصحراوية‬ ‫وشبه الصحراوية املناخ‬ ‫احلار أثناء الصيف واملعتدل‬ ‫فترة الشتاء‪.‬‬

‫املوقع ‬

‫تقع محافظة اجلوف على‬ ‫بعد ‪ 143‬الى الشمال‬ ‫الشرقي من العاصمة‬ ‫صنعاء‪ ،‬وتعد واحدة من‬ ‫أغنى احملافظات اليمنية‬ ‫بالكنوز األثرية واملعالم‬ ‫التاريخية ففيها حضارة‬ ‫املعينيني‪ ،‬وشيء كثير من‬ ‫تاريخ السبئيني واحلميريني‬ ‫والقتبانيني واألوسانيني‪.‬‬

‫موطن النق�ش على ال�صخور‬ ‫تعتبر اجلوف موطن احلضارة املعينية التي ازدهرت خالل القرن اخلامس قبل‬ ‫امليالد في الفترة بني ‪ 1000 – 4000‬ق‪ .‬م‪ ،‬حيث عرفت في اليمن القدمي بـ (جوف‬ ‫املعينيني) وهي حاليا من أغنى املناطق اليمنية باملواقع‬ ‫األثرية والتاريخية والسياحية الواقعة في مختلف‬ ‫مديريات احملافظة‪ ،‬وعددها ‪ 45‬موقعا أثريا منها‪ :‬قرناو‪،‬‬ ‫معني‪ ،‬كمنهو‪ ،‬معبد النصيب‪ ،‬نشن‪ ،‬معبد عثتر «بنات‬ ‫عاد»‪ ،‬نشق‪ ،‬املساجد‪ ،‬القارة‪ ،‬السلمات‪ ،‬برط‪ ،‬اللوذ‪ ،‬وادي‬ ‫الشظيف‪ ،‬قبيلة أمير‪ ،‬مدينة حنان‪ ،‬معبد يغرو‪ ،‬نقوش‬ ‫االعتراف‪ ،‬كهف أسعد الكامل‪ ،‬حزمة أبو ثور‪ ،‬سدبا‪ ،‬ينبأ‪،‬‬ ‫وادي نعمان‪ ،‬بنات هابيل العوصا‪ ،‬قلعة املنصورة‪ ،‬أم شداد‪،‬‬ ‫مدينة براقش‪ .‬ويغلب على هذه اآلثار النقوش والكهوف‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪19‬‬


‫املديرية‬ ‫السكان‬

‫خب والشعف‬

‫احلميدات‬

‫املطمة‬

‫الزاهر‬

‫‪80193‬‬

‫‪20026‬‬

‫‪28935‬‬

‫‪24065‬‬

‫احلزم‬

‫املصلوب‬

‫املتون‬

‫‪28411 30952‬‬

‫الغيل‬

‫‪10436 9938‬‬

‫من حماور ثالثة‪ ،‬تهيمن اجلوف على حا�رض امل�شهد اليمني وم�ستقبله‪ :‬النفط والغاز‪ ،‬الرثوة الزراعية‪ ،‬منطقة خب‪..‬‬ ‫وهي مع كل هذا ثالث �أكرب املحافظات اليمنية م�ساحة‪ ،‬و�أقلها خدمات و�أفقرها تنمية‪..‬‬

‫كل �شيء هنا عدا الدولة‬

‫اخللق‬

‫برط العنان‬

‫رجوزة‬

‫خراب املراشي‬

‫‪14123‬‬

‫‪59463‬‬

‫‪73723‬‬

‫‪63532‬‬

‫املساحة ‪:‬‬ ‫‪ 39.496.33‬كم‪2‬‬

‫‪503,151‬‬

‫عدد السكان ‪:‬‬

‫املسافة ‪:‬‬ ‫تبعد‪143‬كم عن صنعاء‬

‫الكثافة السكانية ‪:‬‬ ‫‪ 11‬نسمة لكل ‪1‬كم‪2‬‬

‫‪20‬‬

‫ثروة ممنوعة‬

‫من السكان ريف‬

‫نسمة‬

‫في توصيفه للمشهد في محافظته‪،‬‬ ‫أش��ار محافظ اجل��وف محمد سالم‬ ‫بن عبود الشريف إل��ى سلسلة من‬ ‫ال��ص��ع��وب��ات‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��ا الثأر‬ ‫وحمل السالح‪« ..‬االقتتال واحلروب‬ ‫الداخلية أرهقت كل منطقة من مناطق‬ ‫اجلوف‪ ،‬ولن نستطيع القضاء عليها‬ ‫إال بتطبيق أه��داف ثورة ‪ 11‬فبراير‬ ‫التي ن��زل الشباب م��ن أجلها إلى‬ ‫ساحات وميادين احلرية وفي املقدمة‬ ‫محافظة اجل���وف»‪ ،‬وأض���اف «الب��د‬ ‫من قضاء عادل نضمن معه القضاء‬ ‫على ظاهرتي الثأر وحمل السالح»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن ذلك يحتاج أيضا إلى «قوة‬ ‫عسكرية وأمنية» و»عمل مؤسسي»‪،‬‬ ‫وه����ذه ه��ي ب��ع��ض «االح��ت��ي��اج��ات‬ ‫البسيطة» التي قال إن محافظته تتطلع‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫الشيخ بن عبود ال��ذي ينتمي إلى‬ ‫أشراف وادي حريب محافظة مأرب‪،‬‬ ‫متنى أن تطول فترة زيارة الصحفيني‬ ‫لالطالع على حقيقة األوض��اع عن‬ ‫كثب‪ .‬الزيارة التي نظمتها مؤسسة‬ ‫اجل��وف ل�لإع�لام واحل��ق��وق (نبأ)‪،‬‬ ‫أتاحت فرصة استكشاف منطقة من‬ ‫أغنى مناطق اليمن إال في التنمية‪.‬‬ ‫أمكن للصحفيني زيارة عدد من املواقع‬ ‫األثرية مثل معني وبنات عاد‪ ،‬ومواقع‬ ‫استكشاف النفط مثل سدبا وينبأ‬ ‫وال��س��وداء والبيضاء‪ ،‬كما شملت‬ ‫الزيارة التي استمرت ‪ 3‬أيام برعاية‬ ‫شركة صافر‪ ،‬احلزم وخب والشعف‬ ‫وبعض القرى احلدودية التابعة لها‪:‬‬ ‫اليتمة واملهاشمة‪ ،‬ومتكن الفريق من‬ ‫اللقاء باحملافظ ‪ 3‬مرات واإلقامة في‬ ‫منزله‪ ،‬إذ ال يوجد في عاصمة احملافظة‬ ‫التي متثل ثروة تاريخية وسياحية‪ ،‬ولو‬ ‫فندقا واحدا لإلقامة فيه‪.‬‬

‫اجلوف‪..‬‬

‫‪%87‬‬

‫الربع اخلايل‬

‫«كيف بك يا معاذ إذا عادت أرض اجلزيرة مروجا وأنهارا‪»..‬‬

‫حديث شريف‪..‬‬

‫يطلق اسم ربع على املنطقة العامرة بالسكان وتشير تسمية الربع اخلالي‬ ‫إلى منطقة كانت مسكونة سلفا ثم حتولت إلى منطقة مفرغة من السكان‬ ‫بفعل عوامل من نوع ما رمبا كانت تتعلق بكارثة سيل العرم الشهير في‬ ‫املراجع التاريخية وحتكي املصادر التاريخية عن وجود أكثر من نصف مليون‬ ‫قبر شرقي الصحراء في اجتاه البحرين األمر الذي يشير إلى أن املنطقة‬ ‫الصحراوية احلالية شهدت كثافة سكانية كبيرة وهو األمر الذي جعل عالم‬ ‫اآلثار «كارلو فسكي»يصرخ بقوة أنها ظاهرة بحاجة إلى تفسير غير أن‬ ‫صوته توقف في نهاية الصراخ إذلم يتجاوب مع النداء احد‬ ‫ويقدر املؤرخ اليمني احمد حسني شرف الدين أن حوالى ‪ 40‬مليون نسمة‬ ‫سكنوا سابقا منطقة الربع اخلالي فيما يتحدث الباحث اليمني محمد‬ ‫حسني الفرح عن أربع هجرات من الداخل اليمني بسبب االنفجار السكاني‬ ‫ويحددها وجهة الرافدين واحلبشة ومصر والشام‪..‬منطقة وفي حال مت‬ ‫احلديث عن ذلك فإننا نتحدث عن حضارات وحياة واسعة ما يجعل احلديث‬ ‫عن التحلل العضوي ووجود النفط والغاز في املنطقة أمر منطقي وطبيعي‪.‬‬

‫الشارع الرئيسي في حزم اجلوف‪ ..‬حتى احلاضر صار أطالال أيضا‪..‬‬

‫يواجه احملافظ الشاب‪ ،‬ال��ذي رمت‬ ‫به أقدار التوافق في صحراء اجلوف‪،‬‬ ‫شبكة معقدة من الصعوبات‪ ،‬لكنه‬ ‫حدد مساره للتغلب عليها مبصفوفة‬ ‫من احللول‪ ،‬أعقدها محاولة جمع‬ ‫الفرقاء (مشترك‪ ،‬حوثيون‪ ،‬قاعدة‪،‬‬ ‫بقايا النظام)‪.‬‬ ‫«ع��ن��دم��ا استلمنا ه���ذه احملافظة‬ ‫استدعينا جميع املكونات احلزبية‬ ‫والطائفية وقلنا لهم‪ :‬يجب أن ينعم‬ ‫اجلميع باألمن واالستقرار‪ ،‬وأنتم‬ ‫عندي عينان ل��رأس واح���دة‪ ،‬نحن‬ ‫جئنا لرأب الصدع وجمع الكلمة‪،‬‬

‫وللجميع أقول‪ :‬تلفوني مفتوح ويدي‬ ‫ممدودة وبيتي مفتوح للجميع»‪.‬‬ ‫وحول مصفوفته للنهوض باحملافظة‬ ‫ح��دد بن عبود –دراسات عليا في‬ ‫االق��ت��ص��اد‪ 6 -‬م��رت��ك��زات‪ ،‬مطالبا‬ ‫مبحاسبته ع��ل��ى ض��وئ��ه��ا «األم���ن‬ ‫واالس��ت��ق��رار‪ ،‬التعليم‪ ،‬الصحة‪،‬‬ ‫الطرق واملواصالت‪ ،‬الزراعة واملياه‪،‬‬ ‫الكهرباء»‪..‬‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات احمل���اف���ظ ووض��وح��ه‬ ‫وشفافيته‪ ،‬أغنت عن الكثير من‬ ‫البحث والتحليل «اجل���وف كانت‬

‫خ��ارج سيطرة الدولة في ‪- 2011‬‬ ‫‪ 2012‬حتى جاءت القيادة اجلديدة‬ ‫ومت الترتيب الستعادتها‪ ،‬ووضع‬ ‫خطة أمنية مكنتنا م��ن استعادة‬ ‫املعسكر التابع للواء ‪ ،115‬وفيه‬ ‫‪ 21‬دبابة وبعض اآلليات العسكرية‬ ‫اخلفيفة والثقيلة‪ ،‬واستلمه قائد احملور‬ ‫بأفراده املتواجدين وعددهم ‪،1000‬‬ ‫معظمهم من اللقاء املشترك‪ ،‬نسعى‬ ‫لتجنيدهم وتشكيل لواء منهم بعد‬ ‫تقييمهم من قبل جلنة مختصة»‪.‬‬ ‫ثمة «ش��ري��ع��ة» دام���ت ع��دة أشهر‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬بني اجلوف وصنعاء نتج‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫عنها توجيه استثنائي وصريح من‬ ‫الرئيس هادي‪ ،‬لترتيب وضع احملور‬ ‫(املعسكر) وترقيم ه��ؤالء األف��راد‬ ‫كمكافأة لهم على مرابطتهم في‬ ‫املعسكر كلجان شعبية وحمايتهم‬ ‫للمعدات‪ .‬يؤكد الشريف «حتى‬ ‫اآلن لم يتم دعم املعسكر سوى بـ‬ ‫‪ 500‬فرد صاعقة! بينما األلف فرد‬ ‫وهم أبناء اجلوف وحتديدا من شباب‬ ‫الثورة ما يزالون يشكلون حرجا على‬ ‫احملافظ وعلى مدير األمن وقائد احملور‪،‬‬ ‫بخروجهم في كل وق��ت للمطالبة‬ ‫بتصحيح أوضاعهم»‪.‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫بن عبود أشار إلى عدم جتاوب وزيري‬ ‫ال��دف��اع والداخلية م��ع توجيهات‬ ‫ِ‬ ‫يخف خيبة‬ ‫الرئيس ه���ادي‪ ،‬ول��م‬ ‫ظنه فيمن ك��ان يتوقع تعاونهم‬ ‫من القيادات العليا‪ ،‬التي وصفها‬ ‫بالنافذة‪ ،‬حللحلة وضع هذه احملافظة‬ ‫من الناحية األمنية على األقل‪.‬‬ ‫معاناة احملافظ عكسها تهديده «إذا‬ ‫لم يتنبهوا ويهتموا بهذه احملافظة‬ ‫وينفذوا توجيهات الرئيس فإننا‬ ‫سننشر الغسيل في لقاءات قادمة‬ ‫ونذكرهم باالسم أنهم من عرقل أمن‬ ‫واستقرار احملافظة»‪..‬‬

‫معابد بنات عاد «عثرت»‬

‫تعد اجلوف منطقة غنية باملعابد القدمية حيث يوجد معبد في كل‬ ‫مدينة تاريخية وقد تتعدد املعابد في اشارة الى التعايش مع اآلخر على‬ ‫ويخصص كل معبد إلله واحد ُيسمى املعبد باسمه وتنذر له‬ ‫ذات األرض ُ‬ ‫النذور ‪..‬‬ ‫معابد بنات عاد أو معبد عثتر «آلهة الشمس» أسطورةٌ معمارية وفنية تشغل‬ ‫بال علماء اآلثار واملعمار ومؤرخي الشرق القدمي لناحية ما حتتويه من‬ ‫فنون معمارية ونقوش وزخارف عالية الدقة بالغة اجلمال وحتوي أعمدتها‪،‬‬ ‫فتيات يحملن فـي أيديهن أسهم ًا وعلى رؤوسهن ريشات‬ ‫نقوشا تتخذ شكل‬ ‫ٍ‬ ‫منصات منقوشة‪.‬‬ ‫ويقفن على‬ ‫ٍ‬

‫‪21‬‬


‫من اجلوف‬

‫لكنهم في النائبات قليل‬

‫صادق أمني أبو راس‬

‫أمني عام مساعد املؤمتر الشعبي العام‬

‫فيصل أبو راس‬

‫سفير اليمن بلبنان‬

‫ناجي عبدالعزيز الشايف‬ ‫مستشار الرئيس‬

‫محمد حسن دماج‬ ‫محافظ عمران‬

‫د‪ .‬حميد عقالن‬

‫أحمد عبدالله دارس‬

‫رئيس جامعة العلوم والتكنلوجيا‬

‫أمني العكيمي‬

‫وزير النفط‬

‫رئيس حرس احلدود (برملاني)‬

‫اجلوف‪..‬‬

‫ثروة ممنوعة‬

‫لغط وحديث كثري‪ ،‬دار ويدور حول وجود بحرية نفط حتت �صحراء الربع اخلايل اليمنية وامل�شرتكة مع ال�شقيقة‬ ‫ال�سعودية‪ ..‬حذر وتعتيم كبري حول احلقيقة‪ ..‬غري �أن امل�ؤكد‪ ،‬كما يبدو‪� ،‬أن ال دولة وال قرار‪..‬‬

‫ق�سمة �ضيزى!‬

‫في موضوع آخر‪ ،‬هو موضوع الساعة‬ ‫اآلن‪ ،‬وأحسبه موضوع كل اليمنيني‬ ‫ومبلغ آمالهم‪ ،‬ينظر مواطنو اجلوف‬ ‫إلى ما أشيع من ممانعة الرئيس هادي‬ ‫للسعودية في مسألتي ترسيم احلدود‬ ‫وتنقيب نفط اجلوف باعتزاز وفخر‬ ‫كما هو حال الطالب الثانوي «أدهم‬ ‫عنتر» معتبرا «ش��ف��ط السعودية‬ ‫لبترولنا من اجلوانب عار على نظام‬ ‫صالح والسعودية» حسب قوله‪.‬‬ ‫هناك أرض مشتركة حسب احملافظ بن‬ ‫عبود الشريف «وإذا وجدت ثروات‬ ‫حتت هذه األرض في احلدود السعودية‬ ‫أو احل��دود اليمنية‪ ،‬فهي مشتركة‬ ‫ولكنها اآلن تظل منطقة متروكة بني‬ ‫الدولتني»‪.‬‬ ‫يشير بن عبود إل��ى خلل حكومي‬ ‫عمره أكثر من ‪ 25‬عاما لم يشر إلى‬ ‫مسبباته‪ ،‬عندما مت استكشاف القطاع‬ ‫‪ 18‬وأط��ل��ق عليه حينها «ح��وض‬ ‫مأرب واجلوف» ‪ -‬يقع اجلزء األكبر‬ ‫منه في اجل��وف‪ -‬لكنه مت استخراج‬

‫منطقة سدبأ باجلوف‪ ..‬هنا ثروة ليست لك‪..‬‬

‫خطر ممنوع االقتراب‪ ..‬محطة بترول في منطقة خب‪..‬‬

‫(العقبة) الطريق إلى القطاع ‪ ..19‬منعطفات حتكي واقع التعامل مع حقيقة كبيرة‪..‬‬

‫النفط من اجل��زء الواقع في مأرب‪،‬‬ ‫استكشافا وإنتاجا وتصديرا‪ ،‬بينما‬ ‫لم يتم استخراج نفط اجلوف أو حتى‬ ‫االستثمار فيه‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫لكنه وف��ي إش���ارة أع��م��ق إل��ى دور‬ ‫خ��ارج��ي‪ ،‬ق��ال بأنه مت استكشاف‬

‫القطاع ‪ 19‬اخلاص مبحافظة اجلوف‬ ‫وتبني أن أكثر املوجود هو الغاز وأن‬ ‫هذه احملافظة تربض على بحيرة من‬ ‫الغاز االحتياطي واالستراتيجي‪،‬‬ ‫تشكل نسبته كبيرة من احتياطي‬ ‫العالم‪ ،‬مستشهدا مبا نشرته وكالة‬

‫سكاي نيوز األمريكية‪ ،‬مضيفا «وهي‬ ‫نسبة تفوق النسبة التي توجد لدى‬ ‫الدول العربية األخرى»!!‪.‬‬ ‫وأك���د محمد س��ال��م ب��ن ع��ب��ود في‬ ‫املؤمتر الصحفي الذي اختتم به الوفد‬ ‫الصحفي زيارته‪ ،‬أنه وقبل ‪ 3‬أسابيع‬

‫أعيان ومشايخ منطقة اليتمة احلدودية مع الوفد الصحفي‬

‫حدود ولكن‪..‬‬

‫اجلميع هنا‪ ،‬يتحدث عن ثورة ‪ 11‬فبراير‬ ‫كونها أظهرت محافظة اجلوف‪ ،‬حتى‬ ‫بالنسبة للحدود التي روجت بعض‬ ‫املواقع اإلخبارية وقوع اشتباكات فيها‪..‬‬

‫‪22‬‬

‫فبحسب قائد محور اجلوف العميد‬ ‫ركن عادل القميري «عانت اجلوف‬ ‫ردح ًا من الزمن من اإلهمال تعليميا‬ ‫وصحيا وأمنيا‪ ،‬ومن هذا اإلهمال أنه ال‬ ‫يوجد على الشريط احلدودي الطويل‬ ‫جد ًا مع اجلارة السعودية أي نقاط‬ ‫أمنية ومحاور عسكرية للحفاظ على‬ ‫األرض والسيادة الوطنية‪ ،‬ولكن إذا‬ ‫ما وفقت هذه احملافظة في املستقبل‬

‫القريب من خالل ثورة الشباب وفي‬ ‫ظل حكومة الوفاق الوطني فإنه ميكن‬ ‫أن تنال حظها من االهتمام كغيرها‬ ‫من محافظات اجلمهورية»‪ .‬مؤكدا «لم‬ ‫يحدث أي اختراق‪ ،‬وهناك اتفاقات‬ ‫دولية حتظى مبستوى عال من اإلطالع‬ ‫واملراقبة»‪ .‬واصفا مروجي هذه اإلشاعات‬ ‫بأنهم يستغلون نزيف الوطن ومحنته‬ ‫السياسية لتحقيق مصالح شخصية‬

‫وأهداف خارجية‪.‬‬ ‫رد احملافظ بن عبود كان قويا في هذه‬ ‫الزاوية حتديدا «أنا كلفت جلنة للنزول‬ ‫امليداني على الشريط احلدودي حيث‬ ‫مت التأكد من عدم وجود شيء من هذا‬ ‫القبيل‪ ،‬ولو كان هناك أي تعد أو تقدم‬ ‫من السعودية سنتميتر ًا واحد ًا لكنا أول‬ ‫من يعلن ويصرح ويقف في وجه هذا‬ ‫التمدد»‪.‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫قامت شركة صافر بزيارة للجوف‬ ‫نتج عنها استكشاف ‪ 4‬آبار نفطية‪،‬‬ ‫ومت التواصل مع احملافظ ومع أبناء هذه‬ ‫املناطق التي تقع فيها اآلبار‪.‬‬ ‫وبشفافية ت��ام��ة أوض���ح الشريف‬ ‫وج���ود عراقيل «أم��ن��ي��ة» و»قبلية»‬ ‫وأنه بصدد التغلب عليها من خالل‬ ‫معاجلتها مع أصحاب تلك األراضي‪،‬‬ ‫لضمان استمرار الشركات في عملية‬ ‫التنقيب‪ .‬وردا على توضيح املجلة‬ ‫تعهد املشائخ الذين التقتهم بعدم‬ ‫التعرض لهذه الشركات‪ ،‬قال بن عبود‬ ‫الشريف «هؤالء طيبني‪ ،‬هناك مشائخ‬ ‫فوق‪ ،‬يهددون هذه الشركات بقوة»‪..‬‬ ‫اإلع�ل�ام االق��ت��ص��ادي ص��ورت بعض‬ ‫اآلبار النفطية التي استكشفت عام‬ ‫أما مدير االستخبارات عادل خازندار‪،‬‬ ‫فيبرر ممارسة القبائل عمل القوات‬ ‫املسلحة على احلدود‪ ،‬بانسحاب اللواء‬ ‫‪ 115‬بالكامل وهو ما أدى إلى انسحاب‬ ‫بقية النقاط التي كانت حتت إشراف‬ ‫اللواء كما يقول‪ ..‬مضيفا «تسلم احملافظ‬ ‫اجلديد مهامه بعد نهب كامل معدات‬ ‫األمن املركزي واألمن العام واحلمد لله‬ ‫بفضل الثورة الشبابية التي حافظت‬ ‫على ما تبقى من قوة داخل املجمع‬ ‫احلكومي الذي بقي بحوزة الثوار الذين‬ ‫حافظوا على كل معداته إلى حني‬ ‫تسلمتها قيادة أمن احملافظة اجلديدة‬ ‫وقيادة احملور العسكري كما كانت‪،‬‬ ‫حيث كانت هناك ‪ 3‬ألوية تتواجد في‬ ‫احملافظة وكان اللواء التاسع يتواجد‬ ‫هنا بالقرب من مركز احملافظة حيث مت‬ ‫سحب هذه األلوية جميعها»‪.‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪ 87‬في منطقة سدبأ –التي شهدت‬ ‫ص��راع��ا ب�ين احلوثيني والقبائل في‬ ‫م��ارس‪ /‬أبريل ‪ 2011-‬ثم طويت‬ ‫وردمت‪ ،‬وسألت «محمد مبارك التام»‬ ‫أحد البدو الذين يقطنون ذلك الوادي‬ ‫فقال «واهلل جاءت بعض الشركات‬ ‫ونقبت هنا وفي بعض املناطق وكانت‬ ‫محيصة (محمية) من قبل الدولة‪،‬‬ ‫وجابوا معداتهم وحفاراتهم حتى‬ ‫الكهرباء وصلوها بخبطة طويلة من‬ ‫احلزم إلى هنا (تبعد عن احلزم بحوالي‬ ‫‪ 15‬كم)‪ ،‬وتقريبا قعدت حوالي ‪ 5‬أو‬ ‫‪ 6‬أشهر ومشت وانسحبت‪ ،‬ال ندري‬ ‫أيش السبب»‪ ..‬ويضيف «أنا أطالب‬ ‫الدولة إنها تعيد استكشاف اجلوف‬ ‫ألنها جوهرة مغلفة»‪..‬‬

‫القطاع(‪)19‬‬

‫وهروب ال�رشكة الهندية‬

‫املهندس حميد دحان أحد أبناء اجلوف‬ ‫ورئيس اللجنة االستكشافية االستشارية‬ ‫للقطاع ‪ ،19‬أرجع توقف العمل في القطاع‬ ‫إلى إخالل الشركة الهندية ‪GSPC‬‬ ‫باتفاقيتها مع احلكومة ‪ PSA‬في ‪،2008‬‬ ‫وصدر بإنفاذها قرار جمهوري في ‪2009‬‬ ‫مبنحها امتياز التشغيل ‪ 48‬شهرا‪ ،‬أي ‪4‬‬ ‫دحان‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫القطاع الذي تبلغ مساحته ‪ 8424‬كم مربع‪،‬‬ ‫يقع شمال غرب حوض مارب اجلوف «حوض السبعتني» وهو أحد ‪ 13‬حوضا‬ ‫رسوبيا‪ ،‬يتم العمل في ‪ 3‬منها فقط‪.‬‬ ‫يضيف م‪ .‬دحان لـ اإلعالم االقتصادي «عقد الشركة الهندية انتهى عمليا في‬ ‫مارس ‪ ،2013‬دون استكمال فتح مكتبها بصنعاء‪ ،‬رغم املراسالت التي بينها وبني‬ ‫الوزارة والشركة‪ ،‬حيث ماطلت وال زالت حتى اآلن‪ ،‬األمر الذي دفع باحلكومة‬ ‫إلى رفع دعوى دولية ضدها ومطالبة البنك الضامن لها بدفع ما التزم به عنها‬ ‫في القطاعات ‪ ،19 ،58 ،57‬مببلغ ‪ 42‬مليون دوالر‪ ،‬منها ‪ 11‬مليون دوالر ضمانة‬ ‫على القطاع ‪ 19‬وحده‪.‬‬ ‫دحان أبدى تفاؤله مبستقبل اجلوف كونها واعدة‪ ،‬مضيفا بأن استكشافات‬ ‫قدمية بوجود غاز فيها‪ ،‬أدى إلى إحجام الشركات عن التنقيب ألن الغاز لم‬ ‫يكن له سوق في تلك الفترة‪ ،‬حتى جاء اجليل الثالث من االتفاقيات الذي‬ ‫أعطى للشركات حق استغالل الغاز إلى جانب النفط‪..‬‬ ‫في سياق متصل أحال النائب العام ‪ 3‬قانونيني بوزارة النفط إلى نيابة األموال‬ ‫العامة للتحقيق معهم في جرائم فساد خاصة بتحرير عقود واتفاقيات‬ ‫ووثائق بني الوزارة وشركات نفطية واستثمارية ترتب عليها حرمان خزينة‬ ‫الدولة من عشرات املاليني من الدوالرات‪.‬‬ ‫توجيهات النائب العام جاءت بعد توصيات فريق عمل احلكم الرشيد في‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني بذات القضية‪..‬‬

‫تقرير ر�سمي‬

‫«أجريت العديد من االستكشافات النفطية في بداية‬ ‫الثمانينات‪ ،‬كشف عن توفر كميات هائلة من الغاز الطبيعي‬ ‫والبترول ولكن حتى اآلن لم يتم استغالل تلك الثروة خاصة‬ ‫في القطاعني ‪ ،19‬وقطاع الريان رقم ‪ ،15‬املشترك مع محافظة‬ ‫حضرموت‪ ،‬كما توجد العديد من املعادن‪ ،‬حيث أظهرت نتائج‬ ‫الدراسات االستكشافية التي نفذتها البعثة الفرنسية ‪BRGM‬‬ ‫عام ‪ 1984‬بوجود نتائج مشجعة للذهب في جبل صبرين ووادي‬ ‫فلحان ومنطقة الريان مبديرية خب والشعف وصخور األساس‬ ‫في مديرية املطمة‪ ،‬الى جانب وجود اإلسمنت في عدد من جبال‬ ‫احملافظة‪.‬‬

‫ت�سا�ؤل قاتل‪:‬‬

‫مرعى على احلدود‪ ..‬حتى األغنام ملت‬ ‫االنتظار وقررت الهجرة نحو الشمال‬

‫«على الرغم من التأكيدات‬ ‫بوجود نفط وغاز في اجلوف‪،‬‬ ‫ملاذا لم يتم التنقيب عنها؟ وإذا‬ ‫كان السبب سياسيا كما يشاع‬ ‫فما هو هذا العامل ؟ وإذا كان‬ ‫هناك اتفاق بني السعودية‬ ‫والنظام السابق أو الالحق أو‬ ‫مشائخ كبار «كما يقال» ملنع العمل هناك‪ ،‬فما هي مصلحتهم؟ وإذا كان السبب‬ ‫فرضا‪ -‬أن التنقيب في اجلوف سوف يؤثر على مخزون اململكة‪ ،‬فما عالقتنا‬‫بهم وأين سيادتنا الوطنية؟ وما عالقة ذلك مبنع أبسط مقومات التنمية‬ ‫في احملافظة؟ ما عالقة العامل السياسي بعدم إيجاد مدرسة منوذجية‬ ‫ومستشفى متكامل يقدم خدمات نوعية‪ ،‬وشق الطرقات وسفلتة الشوارع‬ ‫وتوفير خدمة الكهرباء كبقية احملافظات مع أن اجلوف من أقرب احملافظات‬ ‫إلى العاصمة صنعاء (ساعتان فقط)‪ ..‬ما دور أبناء احملافظة في حترير‬ ‫مصلحتهم ومصلحة أبنائهم من سيطرة النافذين (الكبار!)‪..‬‬ ‫الزميل مبارك العبادي (صحفي من اجلوف)‬

‫‪23‬‬


‫‪%36.6‬‬ ‫معدل القراءة والكتابة‬ ‫للبالغني فوق ‪ 15‬عاما‬

‫‪%28.7‬‬

‫معدل االلتحاق للتعليم مبراحله‬ ‫األساسية والثانوية واجلامعة‬

‫‪%54.2‬‬

‫اجلوف‪..‬‬

‫‪%63.4‬‬

‫نسبة األمية بني األطفال‬ ‫أكثر من ‪ 10‬أعوام‬

‫ثروة ممنوعة‬

‫نسبة األمية بني األطفال‬ ‫أكثر من ‪ 15‬عاما‬

‫�أرقام يح�سب لها على �صعيد التنمية �ألف ح�ساب‪ ..‬م�شاريع ي�شار �إليها بالبهجة والبنان‪..‬‬ ‫ا�ستثمارات كربى يف دول اجلوار‪ ..‬وحنني �إلى ظل الدار وحلو املقام‪..‬‬

‫على بعد ‪ 90‬كم من عاصمة احملافظة‬ ‫ثمة حتفة معمارية فريدة‪ ،‬تتموضع‬ ‫على جانبي املضيق (الغيل) املمتد‬ ‫بني اجلبال وأشجار النخيل واملسمى‬ ‫وادي خب‪ ،‬الذي يشكل باإلضافة‬ ‫إل���ى أودي����ة أخ���رى م��دي��ري��ة «خب‬ ‫والشعف»‪.‬‬ ‫مشهد ال يصدقه نظر الزائر‪ ،‬والقادم‬ ‫للتو عبر الطريق الترابي الوعر‪ ،‬حتت‬ ‫قيض الشمس وح��رارة الصيف‪ ،‬من‬ ‫مقبرة اسمها «احل��زم» التي سميت‬

‫مزرعة في قلب الصحراء‪ ..‬تربة خصبة‬ ‫ومياه متوفرة‬

‫‪%83‬‬

‫من إجمالي مساحة اجلوف‬ ‫صاحلة للزراعة‬

‫‪24‬‬

‫َخ ِّب‪ ..‬حقل �آخر للرثوة‬ ‫زورا‪ :‬عاصمة احملافظة‪.‬‬

‫القصور الطينية املزخرفة وأشجار‬ ‫النخيل املثمرة وتناسق الصورة التي‬ ‫أبدعها أبناء الوادي‪ ،‬ال تترك للزائر‬ ‫فرصة للدهشة والتأمل عن كثب‪ ،‬بل‬ ‫تدفعه دفعا اللتقاط ما تناثر من بديع‬ ‫املناظر املتتالية وجمال املكان‪.‬‬ ‫يعتبر ‪ 90%‬من أبناء «خب» مالكا‬ ‫ومستثمرين بحسب الشيخ سعيد‬ ‫عياش أحد وجهاء ومشايخ اجلوف‪ .‬إذ‬ ‫تعيش مئات بل آالف األسر والعوائل‬ ‫الثرية جدا في اجلارة السعودية ودول‬ ‫خليجية أخ��رى ويستثمرون فيها‪،‬‬ ‫وبني كل حني وآخر يعودون برا إلى‬ ‫منطقتهم ل��زي��ارة األه��ل واألق���ارب‬ ‫واسترواح عبق املكان‪.‬‬ ‫«احملجل» مركز مديرية خب‪ ،‬وتنتشر‬ ‫فيها أشجار النخيل بكثافة‪ ،‬كما لو‬ ‫أنها قطعة من حضرموت‪ ،‬التي تعد‬ ‫بطبيعة احلال جارة لهذه املديرية التي‬ ‫هي كبرى مديريات اجلوف مساحة‬ ‫وسكانا‪ ،‬وتتقاسم بعضا من صحراء‬ ‫الربع اخلالي مع مأرب وحضرموت‪.‬‬ ‫وبالرغم من كل تلك املواصفات‬ ‫ف��إن ال��وادي شبه خ��ال من خدمات‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫على الطريق‬ ‫احل����دودي‬

‫الواصل إلى السعودية تتناثر قرى‬ ‫للبدو الرحل‪ ،‬وقبائل حدودية قوية‬ ‫كـ املهاشمة التي يتبعها حقل «أم‬ ‫شداد» النفطي‪ ،‬وميثل مديرية خب‬ ‫والشعف في البرملان الشيخ أمني‬ ‫العكيمي رئيس مجلس قبائل بكيل‬ ‫(عن اإلصالح)‪.‬‬

‫وتعتبر منطقة «اليتمة» آخر املناطق‬ ‫احل��دودي��ة مع السعودية (بالنسبة‬ ‫ل��ل��ج��وف)‪ ،‬وفيها تنتشر بكثافة‬ ‫مزارع الليمون والبرتقال والقمح‪،‬‬ ‫ويتمركز اللواء ‪ 19‬مشاة (سابقا)‬ ‫في هذه املنطقة مترامية األطراف‪ ،‬من‬ ‫منطقة «سلبة» حتى منطقة «الريان»‪،‬‬ ‫وتنتشر فيها أيضا جت��ارة وتهريب‬ ‫امل��خ��درات‪ .‬ق��ال أحدهم لـ اإلع�لام‬ ‫االقتصادي –مفضال عدم ذكر اسمه‪-‬‬ ‫إن عددا من أبناء املنطقة يتاجرون في‬ ‫املخدرات‪ ،‬مستدال على ذلك بسرعة‬ ‫ثراء بعضهم‪.‬‬ ‫برعاية وتنسيق من الشيخ سعيد‬ ‫عياش‪ ،‬احتشد عدد من وجهاء اليتمة‬ ‫للحديث مع الوفد الصحفي‪ ،‬ليؤكد‬ ‫الشيخ ه��ادي بن تيفه‪ ،‬أن ال صحة‬ ‫الستحداثات اململكة كما يروج في‬ ‫اإلعالم‪ ،‬ألنهم أقرب اليمنيني إليها‪،‬‬ ‫وي��رون أن عالمات الترقيم ما تزال‬ ‫كما هي‪ .‬الفتا إلى أن اجلوف ما‬ ‫تزال أيضا كما هي رغم مرور‬ ‫‪ 51‬عاما من عمر الثورة‪ .‬وعن‬ ‫تلقيهم مبالغ من السعودية‬

‫قال بن تيفه «ال نستفيد منهم إال كما‬ ‫يستفيد أبناء وقبائل تعز وغيرها‪،‬‬ ‫نافيا علمه وعلم القبائل بأي تنقيب‬ ‫أو شفط أفقي‪ ،‬مؤكدا أن ذلك من‬ ‫مهام الدولة‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ن��ف��ي ال��ش��ي��خ خالد‬ ‫خرصان شيخ املنطقة توسع السعودية‬ ‫أو اشتباكات معها‪ ،‬إال أن��ه عتب‬ ‫على اململكة عدم مساعدة احلكومة‬ ‫اليمنية في بناء حرس حدود قوي ملنع‬ ‫التهريب وجتارة املخدرات‪ .‬متسائال‬ ‫«السعودية حفرت مئات اآلب��ار ال‬ ‫ندري ملاذا‪ ،‬بالرغم من أنها تقول إنها‬ ‫تريد نقل املاء من النقيحة إلى جنران»‪.‬‬ ‫الفريق الصحفي خرج بانطباع عن‬ ‫هذه القبائل احلدودية مفاده أنها أشد‬ ‫متسكا باألراضي واملعالم اليمنية‪ ،‬من‬ ‫القبائل البعيدة عن احلدود‪ ،‬حسب‬ ‫الزميل جبر صبر م��ن��دوب م��ارب‬ ‫ب��رس‪ .‬لكنها وبحسب بيان وزع‬ ‫علينا وقتها‪ ،‬أشبه مبنطقة منسية‬ ‫م��ن حكومة ص��ن��ع��اء‪ ،‬إذ م��ا ي��زال‬ ‫مستشفى املنطقة مغلقا‬ ‫م��ن��ذ ال��ت��أس��ي��س‪،‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫خرصان الذي أصدر البيان‪ ،‬السعودية‬ ‫إلى مراعاة اجلوار وعدم حرمان املنطقة‬ ‫من العالج في جنران‪ .‬مضيفا «هناك‬ ‫مشائخ من مناطق أخرى يستلمون‬ ‫مساعداتهم م��ن جن���ران‪ ،‬ويحصل‬ ‫على كيس القمح بـ ‪ 6‬ريال سعودي‬ ‫ونحن نشتريه مبا يعادل ‪ 150‬ريال‬ ‫سعودي»‪.‬‬ ‫«خب الغنية» ال تتوفر فيها تغطية‬ ‫الهواتف النقالة‪ ..‬الشيخ سعيد عياش‬

‫والكهرباء مجمدة‪ ،‬واآلبار احلكومية‬ ‫دون مضخات‪ ،‬وشبكة االتصاالت‬ ‫ضعيفة أو منعدمة‪ ،‬وال يوجد فيها‬ ‫فرع للبريد‪ ،‬وال لشركة النفط‪ ،‬وال‬ ‫األشغال‪ ،‬وال هيئة التطوير الزراعي‪،‬‬ ‫وال األحوال املدنية رغم زيادة املواليد‬ ‫وتعداد السكان‪ ،‬حسب البيان‪ .‬كما‬ ‫ال يوجد مشروع ملكافحة الزحف‬ ‫ال��رم��ل��ي‪ .‬وي��دع��و ال��ش��ي��خ م���روان‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫في طريق العودة أوضح الشيخ سعيد‬ ‫عياش لـ اإلعالم االقتصادي أن الشريط‬ ‫احلدودي بني اجلوف والسعودية يصل‬ ‫إل��ى نحو ‪ 700‬ك��م‪ ،‬ورغ��م ذل��ك ال‬ ‫يوجد منفذ حدودي رسمي‪ ،‬مع أن‬ ‫بقية احملافظات لها منافذ كمأرب‬ ‫وحضرموت وصعدة وحجة‪ .‬وأضاف‬ ‫أن احملافظ طالب الرئيس بضرورة‬ ‫ضم منفذ البقع إداريا وماليا حملافظة‬ ‫اجلوف‪ .‬وشكا لـ اإلعالم االقتصادي‬ ‫مشايخ املهاشمة من املراكز احملادة‬ ‫للمملكة بسبب امل��ه��رب�ين وجت��ار‬ ‫املخدرات‪ ،‬وعدم وجود من يحرس هذه‬ ‫املراكز الـ ‪.5‬‬

‫املعلم‪� :‬صنعاء بعد ‪� 5‬أعوام‪ :‬غري!!‬

‫ينتظر أكثر من ‪ 90%‬من أغنياء‬ ‫«خب» إقدام بعض نظرائهم على‬ ‫إقامة مشاريع في اليمن ليحذوا‬ ‫ح��ذوه مطمئنني‪ ،‬وهو بالفعل ما‬ ‫حدث بقدوم شركة املعلم القابضة‬ ‫ممثلة بشركة الرومانسية الشهيرة‬ ‫واملنتشرة فروعها في مدن عدة في‬ ‫اململكة العربية السعودية‪ ،‬إلنشاء‬ ‫فرع لها في اليمن‪.‬‬ ‫رجل األعمال عبدالرحمن املعلم‪،‬‬ ‫مدير العالقات العامة مبجموعة‬ ‫املعلم القابضة وأح��د أبناء وادي‬ ‫خب!! قال إنهم يرون اجلوف في‬ ‫الغربة أكثر مما يراها أهل البالد‬ ‫املقيمني بها‪.‬‬ ‫وقال املعلم لـ اإلعالم االقتصادي إن‬ ‫حوالي ‪ 10%-5‬من أبناء خب‪،‬‬ ‫والذين لم يكونوا يفكرون في‬ ‫العودة إلى اليمن واالستثمار فيها‬ ‫إال في هذه املرحلة من عمر اليمن‪،‬‬ ‫ب���دأوا ب��ش��راء ع��ق��ارات وأراض���ي‬ ‫في عدد من مناطق صنعاء إلقامة‬ ‫مشاريع استثمارية عليها‪.‬‬ ‫«امل��ع��ل��م» ال��ذي ك��ان ق��ادم��ا للتو‬ ‫بسيارته برا من جنران إلى مسقط‬ ‫رأسه في وادي خب‪ ،‬نفى وجود‬ ‫أي اشتباكات على احل���دود بني‬ ‫البلدين‪ ،‬وبدا متفائال من األجواء‬ ‫في اليمن حني توقع تدافع أبناء‬ ‫منطقته لالستثمار فيها‪ ،‬رغم‬ ‫األج����واء ال��ت��ي ينعمون بها في‬ ‫اململكة‪ ،‬وقال لـ اإلعالم االقتصادي‬ ‫إن��ه يتوقع أن يتغير وج��ه صنعاء‬

‫رجل األعمال عبدالرحمن املعلم‬

‫خالل ‪ 3‬أعوام فقط إذا عاد هؤالء‪،‬‬ ‫مرجعا ذلك إلى حجم استثماراتهم‬ ‫الكبيرة املتوقعة‪.‬‬ ‫ويعكف حاليا مجموعة شركاء‬ ‫املعلم في صنعاء لإلعداد الفتتاح‬ ‫فرع شركة الرومانسية الذي سيتم‬ ‫بناؤه بشارع الستني جولة املصباحي‬ ‫على أرضية مساحتها ‪ 82‬لبنة‪،‬‬ ‫ويترقب الشارع اليمني افتتاحها‬ ‫خالل العام املقبل‪..‬‬ ‫جدير بالذكر أن مجموعة املعلم‬ ‫قامت بشراء أرضية مبساحة ‪15‬‬ ‫ألف متر مربع في حزم اجلوف لبناء‬ ‫مدرسة أهلية خيرية‪ ،‬ألبناء املنطقة‪،‬‬ ‫وقاموا بإنشاء سكن جامعي في‬ ‫صنعاء حتت إشراف خبراء في هذا‬ ‫املجال الستيعاب ط�لاب اجلوف‬ ‫ال��دارس�ين في مختلف اجلامعات‬ ‫احلكومية واأله��ل��ي��ة‪ ،‬وافتتحت‬ ‫مكتبا ملؤسسة املعلم اخليرية‪،‬‬ ‫وآخر ملجموعة املعلم القابضة التي‬ ‫تنشط في مجال املطاعم‪ ،‬وصناعة‬ ‫األملونيوم‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫‪446‬‬ ‫مدرسة‬

‫‪316‬‬

‫أساسي ذكور‬

‫‪31‬‬

‫إناث أساسي‬

‫‪82‬‬

‫ثانوي ذكور‬

‫‪17‬‬ ‫إناث‬

‫‪38.150‬‬ ‫طالب وطالبة‬

‫حني تغيب الدولة �أو ترتاخى‪ ،‬يعمل املثل القائل «�إن غاب القط‪� ،‬إلعب يا فار»‪.‬‬ ‫�أجهزة �أمنية عاجزة ومعدات منهوبة وم�ؤ�س�سات غري فاعلة‪ ..‬الأمر الذي �أوجد �أوجاعا جديدة‪..‬‬

‫(عائ�شة) مدر�سة لي�ست للتعليم‬

‫‪4000‬‬

‫مدرس ومدرسة‬

‫اجلوف‪..‬‬

‫ثروة ممنوعة‬

‫‪1130‬‬

‫مدرس بشهادة الثانوية‬

‫‪1280‬‬

‫مدرس بشهادة الدبلوم‬

‫‪1150‬‬

‫لديه شهادة بكالوريوس‬

‫‪%4‬‬ ‫من السكان فقط يحصلون على‬ ‫‪ %9‬خدمات الصرف الصحي‬ ‫من السكان فقط يحصلون على مياه نقية‬ ‫في احلضر و‪% 0.6‬في الريف‬

‫مستشفى (مغلق)‬

‫‪ 1‬مستشفى‬ ‫‪ 1‬طبيب لكل ‪ 60‬ألف مواطن‬ ‫‪ 1‬سرير لكل ‪ 10‬ألف مواطن‬

‫خدمات‬ ‫مدرسة عائشة للبنات باحلزم‪ ..‬نقطة متركز للحوثيني منذ الهدنة عام ‪ 2011‬على اليسار طالبات املدرسة يصرخن في وجه مسلحي احلوثي‬

‫كانت الفتيات يصرخن (‪)GO OUT‬‬ ‫في وجه مسلحي احلوثي املسيطرين‬ ‫على مدرستهن منذ أبقتهم الهدنة‬ ‫بينهم وب�ين القبائل‪ ،‬هنا وف��ي جبل‬ ‫الصفراء مثال‪ ..‬فيما أخريات يكتنب‬ ‫على وج��ه «بنت الصحن» ارح��ل يا‬ ‫حوثي‪ ،‬في البيت ال��ذي استضافنا‬ ‫للغداء‪.‬‬ ‫صراخ الطالبات قوبل بهدوء مسلحي‬ ‫احلوثي مع ترديد بعضهم الصرخة من‬ ‫سطح املدرسة (أحدهم دخل في شجار‬ ‫مع إح��دى املتظاهرات) وه��ي حالة‬ ‫وصفها زميلي ماجد اجلرافي مندوب‬ ‫صحيفة املصدر بالسلمية‪ .. .‬وقبل‬

‫أشهر تبنى ما يعر ف مبسلحي القاعدة‬ ‫تفجيرا انتحاريا أوق��ع ‪ 15‬قتيال من‬ ‫مسلحي احل��وث��ي ف��ي ذات امل��درس��ة‬ ‫حسب مصادر إعالمية‪ ،‬وشهود في‬ ‫مكان احلادث‪.‬‬ ‫م��دي��ر أم��ن احملافظة العميد محمد‬ ‫أح��م��د العديني أوض���ح أن اإلدارة‬ ‫األمنية باحملافظة تعرضت أيام الثورة‬ ‫الشبابية‪ ،‬للسرقة والسلب والنهب‬ ‫من قبل محسوبني على النظام السابق‪،‬‬ ‫مؤكدا وجود عوامل عدة ساعدت في‬ ‫توسيع دائرة االنفالت األمني بعضها‬ ‫«خارجية» حسب قوله‪.‬‬ ‫وردا على س��ؤال املجلة ح��ول بقاء‬

‫احلوثيني في مدرسة عائشة‪ ،‬أجاب‬ ‫«إمكانية األمن احلالية ضعيفة جداً‪،‬‬ ‫وكما الحظتم خالل زيارتكم‪ ،‬هناك‬ ‫نقاط تفتيش باسم الدولة ونقاط تقطع‬ ‫وغيرها» مضيفا «نأمل من مؤمتر احلوار‬ ‫أن يتنبه لنقطة هامة وهي التقاء جميع‬ ‫األط��راف مبا فيها احلوثيني لرفع هذه‬ ‫النقاط األمنية غير القانونية لتتمكن‬ ‫األجهزة األمنية واإلداري���ة من ضبط‬ ‫األمن في إطار عملية سليمة»‪.‬‬ ‫ب��دوره قال محافظ احملافظة «وضعنا‬ ‫خطة كاملة وم��دروس��ة إلع���ادة بناء‬ ‫وهيكلة املعسكر وإدارة األمن وإعادة‬ ‫األمن املركزي ورفعنا بها إلى الرئيس‬

‫وعلى كل مائدة «صرخة»‪ ..‬وحديث!! ( مائدة ضيافه للوفد الصحفي)‬

‫‪26‬‬

‫ووزي��ري الدفاع والداخلية واللجنة‬ ‫العسكرية‪ ،‬لكنها ما تزال في األدراج‬ ‫لم َت� َ�ر النور بعد»‪ .‬مضيفا «حتركنا‬ ‫إلرج����اع م��ع��دات األم���ن امل��رك��زي‪،‬‬ ‫وتواصلنا مع الذين لديهم معلومات‬ ‫واستعدنا ‪ 3‬عربات و‪ 5‬أطقم‪ ،‬سلمت‬ ‫منهن ‪ 4‬ملدير األم��ن‪ ،‬وطقم لضابط‬ ‫أمن احملافظة»‪ ..‬وزاد «هناك أسلحة‬ ‫ومعدات ثقيلة نهبت‪ ،‬وبعضها ما‬ ‫تزال لديهم‪ ،‬نعرف هؤالء األشخاص‪،‬‬ ‫ونعمل على تشكيل جل���ان مسح‬ ‫ميدانية ملتابعتها واستعادتها» مضيفا‬ ‫«قيادة األمن املركزي (اخلاص حاليا)‬ ‫وعدونا بإنزال ق��وات األم��ن اخلاص‬ ‫و‪ 10‬عربات وإلى اآلن لم يتم الوفاء‬ ‫بتلك الوعود»‪.‬‬ ‫ويؤكد خازندار مدير االستخبارات‬ ‫«مقارنة مبا سبق هناك حتسن كبير جد ًا‬ ‫فيما يتعلق باحلد من عمليات السلب‬ ‫والتقطع وكذلك التهريب‪ ،‬ولكن‬ ‫اجلوف بحاجة إلى لفتة أمنية من القيادة‬ ‫السياسية لرفدها بـ‪ 3‬إلى ‪ 4‬ألوية لتعود‬ ‫احلياة األمنية على أكمل وجه»‪..‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫(جانب من املؤمتر الصحفي) من اليمني مدير االستخبارات‪ ،‬مدير األمن‪ ،‬قائد احملور‪،‬‬ ‫احملافظ‪ ،‬مدير التربية‪ ،‬رئيس مؤسسة اجلوف لإلعالم‬

‫حماية اجلوف م�سئولية �أبنائها‬ ‫احلوثيون ما يزالون متمركزين في‬ ‫مواقعهم منذ الهدنة قبل ثالثة أعوام‪،‬‬ ‫وبحسب محافظ احملافظة محمد سالم‬ ‫بن عبود فإن املشترك ما ي��زال أيضا‬ ‫مسيطرا على عدد من املواقع‪ ،‬وفي‬ ‫رده على سؤال اإلعالم االقتصادي عن‬ ‫سبب امتناعه عن الطلب من املشترك‬ ‫مغادرة هذه املواقع‪ ،‬قال بن عبود إن‬ ‫ذلك غير ممكن حاليا بسبب عدم وجود‬ ‫من يسد تلك الثغرات في تلك املواقع‪.‬‬ ‫وأضاف بأن قيادات اإلصالح واملشترك‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫طلبوا منه م��رارا استالم هذه املواقع‬ ‫بسبب حتملهم ع��بء نفقاتها لكنه‬ ‫يؤجل ذلك إلى حني استجابة اجلهات‬ ‫املعنية ألوام��ر الرئيس هادي بترقيم‬ ‫أل��ف شخص مم��ن وصفهم باللجان‬ ‫الشعبية أو تغطيتها من قبل احلكومة‬ ‫وهي مواقع كثيرة بحسب احملافظ‪.‬‬ ‫ويبرر خ��ازن��دار مدير االستخبارات‬ ‫سيطرة املشترك بسبب تعرض احملافظة‬ ‫الغتياالت أمنية وبالتالي انسحاب‬ ‫املرابطني من مواقعهم‪.‬‬

‫باستثناء مكتب تنسيق جلامعة العلوم والتكنولوجيا‪ ،‬فإن اجلوف هي احملافظة‬ ‫الوحيدة في اجلمهورية اليمنية التي ال توجد فيها كلية أو فرع ألي جامعة‬ ‫حكومية أو أهلية‪ ،‬أو أي معهد تقني أو فني‪ ،‬أو زراعي‪ ،‬أو رياضي أو كلية‬ ‫مجتمع‪..‬‬ ‫في التعليم العام يندر أن جتد مدرسة طاقمها مكتمل أو حتى متوفر النصاب‪،‬‬ ‫حسب تربويني التقتهم املجلة‪ .‬ويؤكد مدير مكتب التربية في احملافظة‬ ‫محمد صالح محسن أن مكتب التربية في اجلوف كان وما يزال جسدا بال‬ ‫روح ويدار عبر شنطة في ظهر املدير العام أو في بيته أو في سيارته‪ .‬مضيفا‬ ‫«مازلنا نعمل على إعادة القوى العاملة إلى أماكنها‪ ،‬كما أن هناك نقصا في‬ ‫التخصصات»‪ .‬ويؤكد املدير التربوي اجلديد «ألغينا نظام البديل الذي كان‬ ‫معمول به سابق ًا ومت تفعيل نظام التوجيه والرقابة‪ ،‬وأقمنا معهدا لتأهيل‬ ‫املعلمني»‪.‬‬ ‫ويضيف «وضع احملافظة ومساحتها الواسعة وتشتت عدد السكان فيها أدى‬ ‫إلى عدم التخطيط اجليد لتلك املدارس وإلى تشتيت القوى العاملة فيها‬ ‫وتوزيعها‪ ،‬األمر ذاته أدى إلى تفريخ كثير من املدارس وإلى ممارسة القوى‬ ‫العاملة بنظام البديل»‪.‬‬ ‫وللمرة األولى يشيد وزير التربية والتعليم د‪ .‬عبدالرزاق األشول في مؤمتر‬ ‫صحفي إلعالن نتائج الثانوية العامة‪ ،‬بحصول اجلوف هذا العام على املرتبة‬ ‫األولى في االنضباط وااللتزام باملواعيد‪ .‬يأتي ذلك في الوقت الذي صرح‬ ‫فيه مدير استخبارات احملافظة عادل خازندار بأن هذا العام هو الوحيد الذي‬ ‫أجريت فيه اختبارات حقيقية في احملافظة‪.‬‬

‫الهكتار املخدوم في باقي دول‬ ‫العالم ينتج ‪ 2‬طن من احلبوب‬ ‫الهكتار املخدوم في اجلوف‬ ‫ينتج ‪ 5‬أطنان‬

‫‪27‬‬


‫بين عيدين‬

‫وائل القباطي‬

‫‪wailq252@gmail.com‬‬

‫القطعة بـ ‪ 500‬ريال‪ ..‬الت�سعرية املوحدة �أ�سلوب جل�أت �إليه املراكز التجارية يف عدن نتيجة‬ ‫تراجع القدرة ال�رشائية للمواطنني‪ ،‬والركود غري امل�سبوق يف �أ�سواق بع�ض ال�سلع‬

‫حني ت�صحو الب�ضاعة وينام الزبون‬

‫لم تشهد األس��واق العامة واملراكز‬ ‫التجارية مبحافظة ع��دن ه��ذا العام‬ ‫ذات حركة البيع والشراء واالزدحام‬ ‫املعهود في املواسم املاضية‪ ،‬حيث‬ ‫جل��أت امل��راك��ز التجارية وم��ع��ارض‬ ‫امل�لاب��س وال��س��وب��ر م��ارك��ات إل��ى‬ ‫التخفيضات وال��ب��ي��ع بالتسعيرة‬ ‫املوحدة ‪ 2000 - 500‬ريال نتيجة‬ ‫تراجع القدرة الشرائية للمواطنني‪.‬‬ ‫تالشى االزدح���ام تزامن مع افتتاح‬ ‫موالت كبرى في احملافظة‪ ،‬إال أن ما‬ ‫مييز هذا العام عن سابقيه هو االرتفاع‬ ‫اجلنوني لألسعار وظ��ه��ور أصناف‬ ‫وماركات جديدة متعددة األشكال‬ ‫واألل��وان مبقابل غياب أي شكل من‬ ‫أشكال الرقابة سواء من قبل مكتب‬ ‫الصناعة والتجارة أو جمعية حماية‬ ‫املستهلك والسلطة احمللية وهو ما‬ ‫يوقع املوطن بني مطرقة الغالء وسندان‬ ‫املنتجات املغشوشة‪.‬‬ ‫كما أن أكثر ما يلفت انتباهك هذا‬ ‫العام هو عروض التخفيضات التي‬ ‫صاحبتها حمالت دعائية ضخمة‬ ‫ب��ه��دف ج���ذب م��ح��دودي ال��دخ��ل‬ ‫الذين يعتمدون بدرجه رئيسية على‬ ‫مرتباتهم الشهرية أو دخلهم اخلاص‬ ‫الزهيد‪ ،‬إلى مراكز التسوق الكبرى‬ ‫ف��ي محافظة ع���دن‪ ،‬حيث يضطر‬ ‫الكثيرون للبحث عن أقل األسعار‬ ‫في السوق ال��ذي يغرق باملنتجات‬ ‫املغشوشة‪.‬‬ ‫التسعيرة املوحدة‪ ..‬أسلوب جديد‬ ‫ابتكره سوبر ماركت احلجاز أحد‬ ‫أك��ب��ر م��راك��ز ال��ت��س��وق الرئيسية‬ ‫مبحافظة ع��دن‪ .‬يقول خالد باقيس‬ ‫مالك املركز إن اإلقبال الكبير من‬ ‫قبل املواطنني على التسوق في املركز‬

‫‪28‬‬

‫خالل العقدين املاضيني عقب قيام‬ ‫الوحدة جلأ املواطنون إلى ثقافة الشراء‬ ‫بالتجزئة (تقشف) نتيجة تطبيق‬ ‫النظام الرأسمالي في ظل محدودية‬ ‫دخل املواطنني الذين يعتمدون بدرجة‬ ‫رئيسية على مرتباتهم الزهيدة من‬ ‫ج��ه��از ال��دول��ة‪ ،‬أو دخلهم اخل��اص‬ ‫احملدود‪ ،‬وهو ما جعل التسوق‪ ..‬ثقافة‬ ‫جديدة‪ ،‬لكنها تثقل ميزانية األسر‬ ‫احملدودة‪.‬‬

‫عدن‪ ..‬اتساع في املوالت وتراجع في الشراء‬

‫والذي يتوقع أن يزداد بشكل كبير‬ ‫مع اقتراب عيد الفطر‪ ،‬دفع القائمني‬ ‫على املركز إلى افتتاح عدد من مراكز‬ ‫التسوق آخرها «كريتر سنتر» إضافة‬ ‫إلى مركزي املنصورة والشيخ عثمان‪.‬‬ ‫أكثر من ‪ 300‬مليون ريال‪ ،‬استثمرها‬ ‫خالد باقيس لتأسيس مركز جتاري في‬ ‫مدينة املنصورة مبحافظة عدن‪ ،‬تطبق‬ ‫طريقة التسعيرة امل��وح��دة‪ ،‬حيث‬ ‫مت استحداث جناح لبيع املالبس‬ ‫واألحذية والعطور واألدوات املنزلية‬ ‫بسعر موحد ‪ 500‬ري��ال للقطعة‪،‬‬ ‫ويشير باقيس إلى أن هذه التجربة‬ ‫مت نقلها من فروع املركز في اململكة‬ ‫العربية ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬وي��ق��ول انها‬ ‫القت رواج��ا كبيرا بحكم الظروف‬ ‫االقتصادية الصعبة للناس‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن املركز يستفيد من قدرته الشرائية‬ ‫الكبيرة واحتساب فائدة بسيطة‬

‫جدا‪ ،‬الفتا إلى أن الفائدة تتضاعف‬ ‫من خ�لال بيع كميات كبيرة وإن‬ ‫كانت بسعر أقل‪.‬‬ ‫يشكو صالح البركاني وهو احد أبناء‬ ‫مديرية املنصورة بعدن من ارتفاع‬ ‫األسعار رغم التخفيضات التي أعلنت‬ ‫عنها املراكز التجارية التي يتزاحم‬ ‫على أبوابها املئات من املواطنني بينهم‬ ‫نساء وأطفال‪ ،‬غالبا ما يغادرون خاليي‬ ‫الوفاض‪ .‬لكنه كما يقول‪ ،‬العيد الذي‬ ‫يشكل الهاجس األكبر للمواطنني‬ ‫ال��ذي أجبر الكثيرون منهم على‬ ‫التردد على مراكز بيع املواد الغذائية‬ ‫قبل حلول شهر رمضان بأسابيع‪،‬‬ ‫ويؤكد أن الوضع املالي الصعب لكافة‬ ‫األسر في عدن يشكل العائق األكبر‬ ‫أمام حصولها على متطلبات العيد‪.‬‬ ‫إحدى املسنات وهي امرأة في العقد‬

‫اخلامس غادرت املركز التجاري دون‬ ‫أن تقوم بشراء حاجيات العيد‪ ،‬تقول‬ ‫«ما قدرنا نشتري شي‪ ،‬األسعار نار‪،‬‬ ‫وان��ي وزوج��ي وعيالنا عايشني على‬ ‫مرتب التقاعد حق احلكومة! بيكفي‬ ‫أليش وإال أليش؟ جناهد ألجل العيش‬ ‫رغ��م ال��ظ��روف الصعبة»‪ ،‬تضيف‬ ‫مبرارة «خرجنا وال اشترينا شيء من‬ ‫املركز»‪.‬‬ ‫تؤكد ذل��ك أم محمد وتقول وهي‬ ‫تنصرف في طريقها إلى منزلها «العيد‬ ‫يوم من األيام أهم شيء العافية والستر‬ ‫من اهلل وربك كرمي يستر على عباده‪،‬‬ ‫ما عاد يفرق معنا قدنا متعودين إحنا‬ ‫أهل عدن على املتاعب من يوم عرفنا‬ ‫أنفسنا وحتى اليوم لكن ربك كرمي»‪.‬‬ ‫التقينا «عبداهلل صالح» يحمل عددا‬ ‫م��ن األغ���راض شكا ال��رج��ل بتذمر‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫م��ن ارت��ف��اع األس��ع��ار وع���دم جدية‬ ‫التخفيضات التي تقدمها «مع هذه‬ ‫األسعار اجلنونية أيش بيجي املرتب؟‬ ‫نشتي نشتري احتياجات العيد لكن‬ ‫األسعار غالية جدا وكل شي صعب‪،‬‬ ‫علينا التزامات وفواتير ومصاريف‬ ‫وع�لاج��ات وم���واد غذائية وعيد‪،‬‬ ‫اشترينا بعض احلاجات والباقي اهلل‬ ‫يعلم كيف بنسوي به»‪ ،‬يستدرك عم‬ ‫عبداهلل «بيمشي احلال املهم البركة»‪.‬‬ ‫عرفت مدينة عدن مراكز التسوق‬ ‫الكبرى مؤخرا فقط‪ ..‬املدينة التي‬ ‫اعتاد سكانها على الوقوف طوابير‬ ‫ل��س��اع��ات طويلة أم���ام اجلمعيات‬ ‫االستهالكية ألخ��ذ احلصة املقررة‬ ‫من امل��واد الغذائية املدعومة من قبل‬ ‫الدولة‪ ،‬وهو النظام املتبع خالل عقود‬ ‫السبعينات والثمانينات في فترة‬ ‫حكم احل��زب االشتراكي‪ ،‬والحقا‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫ف��ي املقابل ي��رى امل��واط��ن «شكيب‬ ‫مقبل» أن األسعار طرأ عليها ارتفاع‬ ‫هذا العام عن بقية األعوام‪« ،‬إذا عدد‬ ‫أفراد األسرة ‪ 5‬أنفار لن يكفي مرتبك‬ ‫شهر كامل لكسوتهم»‪ ،‬الفتا إلى أن‬ ‫هناك تالعب باملنتجات واألسعار من‬ ‫قبل بعض التجار‪ ،‬مطالبا بإيجاد رقابة‬ ‫على التجار املتالعبني وفرض رقابة‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫اإلقبال على مراكز التسوق الكبرى‬ ‫في محافظة ع��دن‪ ،‬أصبحت تهدد‬ ‫بائعي التجزئة والبقاالت والبسطات‪،‬‬ ‫نتيجة لقدرتها الشرائية الكبيرة ومن‬ ‫خ�لال سياسة البيع التي تنتهجها‬ ‫«بيع كمية أكبر بفائدة أقل» وتقدمي‬ ‫تخفيضات في ع��ددا من املنتجات‬ ‫لتعويضها من منتجات أخرى‪ ،‬حيث‬ ‫يقع كثير من املتسوقني الباحثني عن‬ ‫أسعار تنافسية في ظل الغالء في فخ‬ ‫هذه التخفيضات‪ ،‬كما يقول بشير‬ ‫نافع‪ ،‬صاحب بقالة في املعال‪.‬‬ ‫وي���ق���ول أح���د امل��ت��س��وق�ين بتذمر‬ ‫«التخفيضات في بعض املنتجات‬ ‫فقط فيما تباع بقية املنتجات بفائدة‬ ‫مضاعفة وباألخير تضطر لشراء كل‬ ‫ما حتتاجه من املركز التي تعوض لهم‬ ‫اخلصم من املنتجات األخرى»‪.‬‬

‫يؤكد عبداهلل جازم مدير مركز ظمران‬ ‫سنتر أحد املراكز الكبرى وأقدمها‬ ‫في محافظة ع��دن‪ ،‬أن عملية البيع‬ ‫والشراء تنشط بشكل ملحوظ خاصة‬ ‫عند تقدمي عروض تخفيضات كبيرة‪،‬‬ ‫مشير ًا إلى أن املتسوقني يبحثون عن‬ ‫املواد التي تتوفر عليها تخفيضات‪،‬‬ ‫الفتا أن الفترة املاضية شهدت نوع ًا‬ ‫من الركود وتراجع ًا في املبيعات‪،‬‬ ‫لكن التخفيضات املقدمة شجعت‬ ‫الزبائن على الشراء والبحث عن‬ ‫احتياجاتهم اليومية وبأسعار مناسبة‬ ‫في مراكز التسوق الكبيرة‪.‬‬ ‫ولفت إلى أنه بفضل القدرة الشرائية‬ ‫الكبيرة للمركز م��ن الشركات‬ ‫املصنعة‪ ،‬تسمح له بشراء البضائع‬ ‫بكميات كبيرة وتقدميها للزبائن‬ ‫بسعر ف��ائ��دة أق���ل ي��ت��م تعويضه‬ ‫كلما زادت الكميات املباعة‪ ،‬التي‬ ‫تتضاعف كلما كان السعر مناسبا‬ ‫وفي متناول اجلميع‪ ،‬وعلى عكس ما‬ ‫قيل في بداية التقرير أوضح جازم أن‬ ‫«تنافس جميع احملال على استقطاب‬ ‫العديد من الزبائن جعل األسعار‬ ‫تنخفض قبل ق��دوم شهر رمضان‪،‬‬ ‫مشير ًا إل��ى أن الطلب على امل��واد‬ ‫الغذائية بلغ ‪ ،90%‬والسلع األخرى‬ ‫‪.»10%‬‬ ‫في املقابل تشهد األس��واق الشعبية‬ ‫في محافظة عدن هذا العام اكتظاظ ًا‬ ‫غير مسبوق‪ ،‬حيث أصبحت مالذا‬ ‫للمواطنني من ذوي الدخل احملدود‬ ‫إل��ى األس���واق الشعبية‪ ،‬لكن أسوأ‬ ‫ما في األمر هو أن املواطنني يجدون‬ ‫أنفسهم عرضة للغش واملنتجات‬ ‫التالفة ومنتهية الصالحية في ظل‬ ‫غياب الرقابة احلكومية‪.‬‬

‫البركاني‬

‫باقيس‬

‫حازم‬

‫صالح‬

‫‪29‬‬


‫سوق‬

‫ه�شام الزيادي‬

‫‪heshamalziady@gmail.com‬‬

‫بني قادم من �أ�سواق احلراج املجاورة ومن جتارة الظل‪ ،‬وبني وافد عن طريق التهريب‬ ‫تتعالى �شكاوى وكالء ال�رشكات العاملية الكربى‪ ،‬ويبحث �سواد النا�س عن ال�سعر الرخي�ص‪..‬‬

‫�سوق الهواتف يف اليمن‬

‫قبل أكثر من ‪ 15‬ع��ام�اً‪ ،‬لم تكن‬ ‫الهواتف احملمولة موجودة في اليمن‬ ‫إال ما ندر‪ ،‬وال يحملها إال من أوتى‬ ‫بسطة في الرزق‪.‬‬ ‫يتصفح «أس��ام��ة ال��زن��دان��ي» هاتفه‬ ‫احلديث من اجليل ال��راب��ع‪ ،‬املفعم‬ ‫باخلدمات والبرمجيات باإلضافة إلى‬ ‫شكله املميز‪ .‬يستخدم أسامة برامج‬ ‫«الواتساب والفايبر» التي متكنه من‬ ‫محادثة أي شخص في أي مكان في‬ ‫العالم عن طريق اإلنترنت ودومنا‬ ‫كلفة كبيرة‪.‬‬ ‫يقول أسامة إن البرمجيات تساعده‬ ‫على تسيير الكثير من األمور «كان‬ ‫لدي هاتف غير مطور ال توجد فيه‬ ‫الكثير من اخلدمات‪ ،‬والفارق كبير‬ ‫بني االث��ن�ين»‪ .‬ويتفق معه «عبداهلل‬ ‫العراسي» الذي ميتلك هاتفا ذكيا من‬ ‫حيث اخلدمات التي قال بأن أهمها‬ ‫هو التواصل مع أصدقائه في الكلية‪.‬‬ ‫في صنعاء وحدها يوجد أكثر من‬ ‫‪ 11‬منطقة تنشط فيها حركة البيع‬ ‫والشراء‪ ،‬أشهرها شارع القصر وسط‬ ‫العاصمة حيث يوجد فيه حوالي‬ ‫‪ 47‬مح ً‬ ‫ال متخصصا في بيع وشراء‬ ‫وصيانة الهواتف‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى وك�ل�اء الشركات‬ ‫العاملية‪ ،‬توجد طريقة أخرى الستيراد‬ ‫الهواتف احملمولة‪ ،‬عن طريق جتار كبار‬ ‫يقومون بشراء مجموعات كبيرة من‬ ‫دول اخلليج وغيرها ومن ثم يبيعونها‬ ‫ف��ي اليمن‪ ،‬كما يقول «سليمان‬ ‫ال���زي���ادي» م��دي��ر م��ب��ي��ع��ات قسم‬ ‫الهواتف احملمولة في مركز اجلندول‬ ‫بصنعاء‪ .‬ويضيف «املغتربون أيضا‬ ‫في أمريكا والدول األوروبية وغيرها‬

‫‪30‬‬

‫الهواتف‪ ..‬سوق تنشط وثقة تتراجع !!‬

‫حني يعودون إلى اليمن يبيعون ما‬ ‫لديهم من هواتف شخصية‪ ،‬يتم‬ ‫ش��راؤه��ا من باعة متجولني هناك‪،‬‬ ‫حيث أن أساليب البيع هناك تختلف‬ ‫عنها في اليمن‪ ،‬فيكفي أن تدفع‬ ‫جزءا من مبلغ الهاتف ويتم تقسيط‬ ‫الباقي دون حاجة الشركة لضمانة‪،‬‬ ‫ويغلب على معظمها أنها حديثة‬ ‫االستخدام»‪.‬‬ ‫وتشترط الشركات العاملية العتماد‬ ‫وكالء لها في اليمن‪ ،‬حسن متثيلها‬ ‫في السوق اليمنية «خدمات‪ ،‬صيانة‪،‬‬ ‫توفير األجهزة في أوقاتها‪ ،‬احترام‬ ‫املستهلك‪ ،‬باإلضافة إلى وجود فروع‬ ‫للوكيل في عدة محافظات لتغطي‬ ‫الطلب» حسب مدير مبيعات شركة‬ ‫سام إلكترونكس بصنعاء‪.‬‬ ‫أبرز هذه الشركات هي «سامسوجن»‬ ‫ووكيلها ف��ي اليمن شركة س��ام‪،‬‬ ‫محمد العماد‬

‫وش��رك��ة «ن��وك��ي��ا» ووك��ي�لاه��ا في‬ ‫اليمن «غمضان» و»موبايل سيتي»‪.‬‬ ‫أما شركة «آب��ل مكنتوش» املصنعة‬ ‫لهواتف «آي فون» فوضعها مختلف‬ ‫متاماً‪ ،‬فهي ال تتعامل مع وكالء في‬ ‫اليمن بل لديها مكتب إقليمي في‬ ‫دبي وتتعامل مع شركات االتصاالت‬ ‫في بعض البلدان‪ ،‬حيث تستفيد‬ ‫من بيع البرمجيات إضافة إلى بيع‬ ‫الهواتف‪.‬‬ ‫وي��ع��ود ت��اري��خ التنافس ب�ين هذه‬ ‫الشركات ف��ي اليمن إل��ى م��ا بعد‬ ‫‪ 2002‬ح��ي��ث س��ي��ط��رت نوكيا‬ ‫حينها على ال��س��وق بشكل ت��ام‪،‬‬ ‫بسبب «برنامج تشغيل» أت��اح لها‬ ‫التربع على السوق‪ ،‬حتى ظهرت‬ ‫ه���وات���ف ال��ه��ارم��ون��ي��ك��ا لشركة‬ ‫سامسوجن ومتيزت عن هواتف نوكيا‬ ‫بامتالكها نغمات صوتية‪ ،‬ثم برنامج‬

‫«اآلن��دروي��د» الذي قامت «جوجل»‬ ‫ببيعه لشركات الهواتف وه��و ما‬ ‫ساعد أيضا في تقدم «سامسوجن» في‬ ‫سوق املنافسة‪.‬‬ ‫يرجع «وليد املضواحي» مدير مبيعات‬ ‫قسم املوبايل في شركة «سام» وكيل‬ ‫هواتف سامسوجن أسباب ريادة هذه‬ ‫الهواتف إلى تاريخ الشركة كأول‬ ‫مص ِّنع للشاشات‪ ،‬وهي امليزة التي‬ ‫ساعدت في توفير خدمة «التاتش»‬ ‫بسهولة للمستهلكني‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وج��ود برنامج «اآلن��دروي��د» الذي‬ ‫يحوي ب��رام��ج «وات��س��اب‪ ،‬فايبر‪،‬‬ ‫تاجنو» والتي باإلمكان التواصل من‬ ‫خاللها عبر اإلنترنت مجاناً‪.‬‬ ‫يضيف «املضواحي» أن باإلمكان‬ ‫معرفة عدد مستخدمي الهواتف من‬ ‫أي نوع‪ ،‬عن طريق إعالنات شركات‬ ‫االت��ص��االت ال��ذي يتضح فيه عدد‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫وليد املضواحي‬

‫سليمان الزيادي‬

‫املشتركني في خدمتها‪ ،‬حيث جتاوزت‬ ‫معظم الشركات حاجز املليون إلى ‪7‬‬ ‫ماليني مشترك‪ ،‬وتستحوذ التلفونات‬ ‫الصينية على العدد األكبر وتأتي‬ ‫بعدها شركة سامسوجن حسب قوله‪.‬‬

‫الهواتف أن دخولها إلى البالد يتم‬ ‫بطرق غير مشروعة‪ ،‬الفتا إلى عدم‬ ‫توفر خدمات صيانة لها‪ ،‬وأنها أيضا‬ ‫تسبب أضرارا صحية متعددة بسبب‬ ‫سوء جودة املنتج حسب قوله‪.‬‬

‫ويبيع «سليمان الزيادي» في اليوم‬ ‫الواحد مبعدل ‪ 8 -7‬هواتف‪ ،‬نوع‬ ‫«سامسوجن» وتأتي في املرتبة الثانية‬ ‫هواتف «آي فون» ومن ثم «‪»HTC‬‬ ‫تليقها ب��اق��ي ال��ه��وات��ف‪ .‬ويفسر‬ ‫سليمان دورة حياة هذه الهواتف من‬ ‫ناحية اإلقبال عليها ونسبة مبيعاتها‬ ‫وخدماتها بقوله «كان معدل اإلقبال‬ ‫على هواتف «نوكيا» قبل سنتني‬ ‫يفوق ‪« ،70%‬آي فون» ‪ 20%‬تليها‬ ‫باقي الشركات بنسبة ‪.»10%‬‬

‫«ب��در الفالحي» صاحب محل لبيع‬ ‫الهواتف ‪ -‬أغلبها صينية رخيصة‬ ‫الثمن‪ -‬يرى أن إقبال الناس عليها‬ ‫كبير ج��دا بسبب أس��ع��اره��ا التي‬ ‫تتراوح بني ‪ 12000 - 7000‬ريال‪،‬‬ ‫مضيفا «في فترة من الفترات قمنا‬ ‫بتنزيل هواتف ‪ HTC‬والقت إقباال‬ ‫جيدا»‪ .‬ويؤكد الفالحي من خالل‬ ‫خبرته «أن اإلق��ب��ال على الهواتف‬ ‫الصينية هو األكبر بنسبة ‪ 70%‬يليه‬ ‫سامسوجن و‪.htc‬‬

‫مضيفا «لكن ذل��ك لم ي��دم طوي ً‬ ‫ال‬ ‫حيث حتولت السوق بسبب نظام‬ ‫األندرويد لصالح شركتي «سامسوجن‬ ‫وآي ف��ون» على حساب «نوكيا»‬ ‫بسبب غياب اخلدمات وعدم قراءة‬ ‫السوق جيداً» حسب قوله‪ .‬مؤكدا‬ ‫«ارتفعت نسبة اإلقبال على هواتف‬ ‫س��ام��س��وجن إل���ى ‪ ،50%‬آي ف��ون‬ ‫‪ ،30%‬نوكيا ‪ 10%‬وباقي النسبة‬ ‫م��وزع��ة ع��ل��ى ش��رك��ات ال��ه��وات��ف‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫وف��ي محاولة ج��ادة للتعرف سوق‬ ‫نوكيا في اليمن حاولت اإلع�لام‬ ‫االقتصادي التواصل مع إدارة الشركة‬ ‫عدة مرات ولكن دون جدوى‪..‬‬ ‫تعد من أبرز املشاكل التي تواجهها‬ ‫البالد ووك�لاء الشركات العاملية‬ ‫العاملة في اليمن وغيرها‪ ،‬توفر‬ ‫الهواتف الصينية األقل جودة وثمنا‪.‬‬ ‫ويزيد الطني بلة حسب أحد وكالء‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫ويختلف «ب��در» عن «سليمان» من‬ ‫حيث اعتماده بالدرجة األساسية‬ ‫على بيع الهواتف الصينية‪ ،‬والتي‬ ‫ال يبيعها سليمان مطلقا‪ ،‬ورمب��ا‬ ‫يعود ذل��ك إل��ى حجم وسعة ورأس‬ ‫مال هذين الشابني‪ .‬ويستفيد محل‬ ‫«سليمان» من بيع البرمجيات أكثر‬ ‫م��ن بيع التلفونات حيث هامش‬ ‫الربح املتاح أكثر بكثير لطلب الناس‬ ‫املتواصل عليه حسب قوله‪.‬‬ ‫ال تؤثر اليمن على السوق العاملي‬ ‫من حيث مبيعات الهواتف بسبب‬ ‫قلة اإلقبال‪ ،‬مقارنة بالدول األخرى‪،‬‬ ‫لكنها على األق��ل «م��وج��ودة» على‬ ‫اخل��ارط��ة العاملية ف��ي ه��ذا املجال‪.‬‬ ‫ومستقب ً‬ ‫ال يتوقع عاملون في مجال‬ ‫بيع الهواتف أن تصبح اليمن من أبرز‬ ‫األسواق العاملية لبيع الهواتف‪ .‬حيث‬ ‫بدأت جتارتها تلفت اهتمام العديد من‬ ‫رجال األعمال‪ ،‬باإلضافة إلى متابعة‬ ‫املستهلكني لكل ما هو جديد في‬

‫سوق الهواتف والبحث عن أفضل‬ ‫املميزات‪.‬‬ ‫تختلف نوعية مستخدمي الهواتف‬ ‫النقالة‪ ،‬بحسب دخ��ل ال��ف��رد أو‬ ‫اختالف املكان أو مستوى التعليم‪،‬‬ ‫أو بحسب طبيعة االحتياج‪ ..‬فطبقة‬ ‫رجال األعمال يهتمون كثير ًا بهواتف‬ ‫اآلي ف��ون‪ 70% ،‬لغرض الترفيه‬ ‫وال��ب��اق��ي لالستخدامات العملية‬ ‫األخرى‪ ..‬ويشيد «وسيم القرشي»‬ ‫ رجل أعمال شاب ويرأس مجلس‬‫إدارة قناة فضائية مينية‪ -‬بهواتف آي‬ ‫فون من حيث أناقتها وبنيتها القوية‪،‬‬ ‫وحمايتها للمعلومات «ال تستطيع‬ ‫الفيروسات اخ��ت��راق��ه��ا!!» قالها‬ ‫بإعجاب وثقة‪.‬‬ ‫ويبدي «وليد املضواحي» استياءه‬ ‫من الغزو الصيني لسوق التلفونات‬ ‫حسب تعبيره‪ .‬حيث يقول إنها‬ ‫أث��رت بشكل سلبي على مبيعات‬ ‫ه��وات��ف ال��ش��رك��ات ألن��ه��ا زهيدة‬ ‫الثمن‪ ،‬حيث أن الشركات العاملية‬ ‫كنوكيا وس��ام��س��وجن وآي ف��ون و‬ ‫‪ htc‬لديها موظفون وأجور خدمات‬ ‫والكثير من التكلفة التي تدفعها‪،‬‬ ‫ووج��ود الهواتف الصينية يؤثر في‬ ‫مبيعات تلك الهواتف‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫اجلمارك وعدم التزام شركات الشحن‬ ‫مبواعيدها مما يؤثر على تاريخ وصول‬ ‫البضاعة‪.‬‬ ‫لكنه يتفاءل أيضا بحركة سوق‬ ‫الهواتف ف��ي اليمن ف��ي الفترات‬ ‫املقبلة وهو ما يشاطره فيه سليمان‬ ‫مدير املبيعات في قسم الهواتف‬ ‫مبحل اجلندول حيث يتوقع أنه بعد ‪5‬‬ ‫سنوات من اآلن سيمتلك كل شخص‬ ‫‪ 3‬هواتف على األقل‪.‬‬

‫«مين�سيل» ُتد�شن‬ ‫باقات «موبايل نت»‬ ‫بنظام الـ‪CDMA‬‬ ‫باالتفاق مع شركة مين موبايل‬ ‫للهاتف النقال‪ ،‬دشنت شركة‬ ‫مينسيل الباشا كمبيوتر‬ ‫أحدث أجهزتها من الهواتف‬ ‫النقالة ماركة ‪ ZTE‬العاملية‬ ‫بهواتفها الذكية املختلفة‬ ‫وأجيالها املتنوعة‪ ،‬آخرها‬ ‫هاتف «نوبيا» ذو التصميم‬ ‫االيطالي‪.‬‬ ‫مدير عام الشركة عبد‬ ‫الواحد باشا‪ ،‬قال إن هذا‬ ‫اجليل من الهواتف امتداد‬ ‫ألجهزة اإلنترنت النقال «برق‬ ‫نت» التي أثبتت أداء جيدا‬ ‫في الفترة املاضية‪ ،‬ومواكبة‬ ‫لتطورات سوق الهواتف‬ ‫الذكية عبر العالم‪ .‬مضيفا بأن‬ ‫الشركة توفر حلوال متكاملة‬ ‫لتصفح اإلنترنت وبأسعار‬ ‫منافسة في باقات موبايل نت‬ ‫من اجليل الثالث‪.‬‬ ‫ُيشار إلى أن هواتف ‪ZTE‬‬ ‫ستعمل مع خطوط «مين‬ ‫موبايل» و»موبايل نت»‬ ‫وباقاتها املتوفرة وبأسعارها‬ ‫املعلنة من «مين موبايل» علم ًا‬ ‫بأن التدشني يشمل باقة واحد‬ ‫جيجا وخط موبايل نت وخط‬ ‫مين موبايل مع رصيد مكاملات‬ ‫مجاني كهدايا مجانية مقدمة‬ ‫من شركة مين موبايل عند‬ ‫شراء موبايل ‪ ZTE‬ستايل نت‬ ‫من مينسيل الباشا كمبيوتر‬ ‫ولفترة محدودة‪.‬‬

‫‪31‬‬


‫رؤى‬

‫بلد مثقل بف�شل الإدارة وخيبات ال�سيا�سة امل�ستدام‪ ..‬ويف خ�ضم املتاهة ت�أتي ق�ضايا من نوع �سوء توزيع و�إدارة‬ ‫الرثوة يف مقدمة الهم اليمني الكبري‪ ..‬هنا ر�ؤية للخروج من ظلمة الفقر �إلى �صباحات الرثوة‪..‬‬

‫اقت�صاد وطن‬

‫نبذة عن الرؤية‬

‫معايير تقسيم األقاليم االقتصادية‬

‫• ه��ذه وث�ي�ق��ة أول �ي��ة مل �ش��روع ال��رؤي��ة االق�ت�ص��ادي��ة‬ ‫للجمهورية اليمنية ‪2030‬م‪.‬‬

‫‪ .1‬توفر مقومات االستدامة‪.‬‬ ‫‪ .2‬ت��وف��ر امل � ��وارد وال��ف��رص االق �ت �ص��ادي��ة القابلة‬ ‫للتطوير‪.‬‬ ‫‪ .3‬االنسجام االجتماعي والتاريخي‪.‬‬ ‫‪ .4‬إمكانية التكامل بني األقاليم‪.‬‬

‫ب� ��دأ اإلع� � ��داد ل �ه��ا ب�ت�ش�ي�ك��ل ال �ف��ري��ق ال��رئ �ي �س��ي‬ ‫ب��رئ��اس��ة وزي ��ر ال�ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة ال��دك�ت��ور سعد‬ ‫ال��دي��ن ب��ن ط��ال��ب ب�ن��اء على ق ��رار مجلس ال ��وزراء‬ ‫رق��م ‪2012/26‬م‪ .‬ومت عقد ورش عمل ودراس ��ات‬ ‫وحتليالت متعددة‪ .‬اشترك في إعدادها‪:‬‬

‫‪ .5‬حتديد واضح للعالقة بني األقاليم مع بعضها‬ ‫وبني األقاليم واملركز‪.‬‬ ‫‪ .6‬توفر احل��د األدن��ى م��ن البنية التحتية املادية‬ ‫والبشرية‪.‬‬ ‫وبناء على املعايير السابقة مت حتديد ستة أقاليم‬ ‫اقتصادية‪.‬‬

‫هيكل السلطات املتوقع‬ ‫• وسيكون الهيكل مرتبا وفقا للمحددات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬هنالك ثالثة مستويات ‪ :‬مركزي‪ ،‬إقليمي‪ ،‬محلي‬ ‫(محافظات ومديريات)‪.‬‬ ‫‪ .2‬يجب أن تتوافر في هذه املستويات‪:‬‬ ‫• شروط احلكم الرشيد‪.‬‬

‫• أكادمييون وإداري ��ون متخصصون من قطاعات‬ ‫اقتصادية مختلفة‪.‬‬ ‫• ممثلون عن القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫• خبراء من األقاليم املختلفة‪.‬‬ ‫ومت عرض الرؤية في عدد من الفعاليات إلثرائها‬ ‫بالنقاش واملالحظات‪.‬‬

‫إدارة املوارد‬ ‫• املوارد الطبيعية املتوفرة في اإلقليم ملك لإلقليم‬ ‫ذاته وتخضع لسلطته‪.‬‬ ‫• ضريبة يتم دفعها للمركز ‪.‬‬ ‫• ويراعي املركز العدالة في توزيع املوارد على األقاليم‪.‬‬ ‫• ت �س��اه��م األق��ال �ي��م ف��ي م ��وازن ��ة امل��رك��ز لتمويل‬ ‫اخلدمات التي يقوم بها لتحقيق النمو املناسب في‬ ‫بقية األقاليم‪.‬‬ ‫• ي �ك��ون ه �ن��ال��ك ت�ق�س�ي��م ل �ل �م��وارد األخ� ��رى على‬ ‫املستويات املختلفة بحيث حتقق ال�ق��درة لتقدمي‬ ‫اخلدمات املناسبة على مختلف املستويات‪.‬‬ ‫األثر املتوقع للرؤية على االقتصاد‬

‫مبررات الرؤية االقتصادية‬

‫• تهدف إل��ى معدل منو كلي في العشر السنوات‬ ‫األولى يبلغ ‪ 7.3%‬سنويا‪ ,‬وسيستمر العمل بوتيرة‬ ‫عالية ونتوقع أن يصل النمو إلى ‪ 10%‬سنويا فيما‬ ‫بعد ‪ 2023‬وحتى العام ‪2030‬م‪.‬‬ ‫• ُيبنى منوال التنمية للسنوات القادمة على عدد‬ ‫من املبادئ أهمها ‪:‬‬ ‫• العدالة االجتماعية واإلنصاف اإلقليمي‪.‬‬ ‫• النجاعة والفاعلية والتنافس واالندماج القطاعي‬ ‫واجلغرافي ‪.‬‬ ‫• حتسني االنخراط النوعي املدروس في العوملة‪.‬‬ ‫وميكن بلوغ ذلك عبر األسس التالية ‪:‬‬ ‫‪ .1‬أولوية مشكالت البطالة والفقر واحلرمان‪.‬‬ ‫‪ .2‬ال��رب��ط ب�ي�ن ال�ت�ن�م�ي��ة ال �ب �ش��ري��ة‪ ,‬وال �س �ي��اس��ات‬ ‫االجتماعية‪ ,‬والسياسات االقتصادية‪.‬‬ ‫‪ .3‬تدارك الفوارق اإلقليمية احلادة‪.‬‬ ‫‪ .4‬إطالق قوى التنمية احمللية واإلقليمية املعطلة‪.‬‬ ‫‪ .5‬بناء شراكة فاعلة وحقيقية بني القطاع العام‬ ‫واخلاص‪.‬‬ ‫‪ .6‬ترشيد استغالل املوارد الطبيعية واحملافظة على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫‪ .7‬االهتمام بتنمية املؤسسات الصغرى واملتوسطة‪.‬‬ ‫‪ .8‬التحكم في العوامل الدميوغرافية‪.‬‬ ‫‪ .9‬إدماج املرأة في الدورة االقتصادية‪.‬‬ ‫‪ .10‬االهتمام بالتأمينات االجتماعية‪ ,‬واملساعدات‬ ‫اإلنسانية والتأمني الصحي‪.‬‬

‫• البد للدولة من رؤية واضحة ومتفق عليها في‬ ‫االقتصاد والسياسة وألجلها‪:‬‬ ‫• تسخر الطاقات لتحقيقها‪.‬‬ ‫• حتمى م��ن امل�خ��اط��ر ب��إت��اح��ة رق��اب��ة امل��واط�ن�ين‪,‬‬ ‫ومؤسساتهم املجتمعية‪.‬‬ ‫• حمايتها كمشروع وطني من أية مشاريع أنانية‪.‬‬ ‫أهداف الرؤية االقتصادية‬ ‫‪ .1‬حتسني كفاءة تقدمي اخل��دم��ات‪ ،‬وتعزيز النمو‬ ‫االقتصادي وشرعية احلكومة‪.‬‬ ‫‪ .2‬حتسني عملية صنع ال�ق��رار م��ن خ�لال توسيع‬ ‫امل �ش��ارك��ة ال�ش�ع�ب�ي��ة وخ��اص��ة ف��ي ش��ري�ح�ت��ي امل ��رأة‬ ‫والشباب‪.‬‬ ‫‪ .3‬حتسني ال�ك�ف��اءة االق�ت�ص��ادي��ة م��ن خ�لال عمل‬ ‫ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة ف��ي حتصيل اإلي � ��رادات وعمل‬ ‫املوازنات لإليرادات العامة‪.‬‬ ‫‪ .4‬التركيز على امليزات االقتصادية وتنميتها في‬ ‫مختلف األقاليم‪.‬‬ ‫‪ .5‬حت �س�ين ب �ي �ئ��ة االس��ت��ث��م��ارات احمل �ل �ي��ة وخ�ل��ق‬ ‫التنافس في جذبها‪.‬‬ ‫‪ .6‬رفع الكفاءة اإلدارية في استخدام الثروات‪.‬‬ ‫‪ .7‬حتقيق منو اقتصادي مبعدالت أسرع تؤدي إلى‬ ‫خلق ف��رص عمل وحتسني وض��ع املواطنني خاصة‬ ‫الفقراء (‪.)pro-poor growth‬‬

‫‪32‬‬

‫• أجهزة الرقابة واملساءلة على جميع مستويات‬ ‫السلطة‪.‬‬ ‫تكون السلطات كالتالي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬في املركز ث�لاث سلطات (تشريعية‪ ،‬تنفيذية‪،‬‬ ‫وقضاء أعلى)‪.‬‬ ‫‪ .2‬على مستوى األقاليم ثالث سلطات (تشريعية‪،‬‬ ‫تنفيذية‪ ،‬وقضائية)‪.‬‬

‫‪ .3‬ع �ل��ى امل �س �ت��وى احمل �ل��ي س�ل�ط�ت��ان (ت�ن�ف�ي��ذي��ة و‬ ‫قضائية)‪.‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪33‬‬


‫نجاح‬

‫ي�رسى بريق‬

‫‪yob4501@gmail.com‬‬

‫ما يزال �أولو بقية يهتمون بال�ش�أن الثقايف والرتاث اليمني‪ ،‬ويف �أموالهم حق معلوم لإحياء هذه الفكرة‬ ‫واال�ستثمار من خالل ذلك الرتاث‪ 9( ..‬ن�سوة) يف �صنعاء يربحن الكثري من وراء ذاكرة جيدة‪..‬‬

‫جتارة بنت ال�صحن!!‬

‫قيمة بنت الصحن‪:‬‬ ‫‪ 900‬ريال‬ ‫الصحن الصغير‬ ‫‪ 1200‬ريال‬ ‫الصحن الكبير‬

‫‪ 250‬ريال‬ ‫قيمة القفوع‬

‫العقل النسوي بحث عن تلبية أكثر‬ ‫األماكن والفئات حاجة وأكثر النساء‬ ‫انشغاال عن القيام بهكذا أعمال‬ ‫«اتفقنا أن نفتحه في ش��ارع حدة‪،‬‬ ‫فج عطان! ألن هذه األماكن أغلب‬ ‫من يسكنها نساء عامالت وعائالت‬ ‫راقية جدا‪ ،‬وال يهتمون لصناعة هذا‬ ‫النوع من األطعمة‪ ،‬ونوع ًا ما فقد‬ ‫اندثر هذا اللون من التراث اليمني في‬ ‫مثل هذه األحياء»‪.‬‬

‫هنا يتكفل املاضي باإلنفاق على املستقبل‪( ..‬املخبز اليمني الراقي)‬

‫حتت الفتة «املخبز اليمني الراقي»‬ ‫اجتمعت ك��ل م��ن «ن��ادي��ة الغيل‪،‬‬ ‫وه��ي��ف��اء احل��ي��م��ي‪ ،‬وس��ب��ع نساء‬ ‫أخريات» وفي جعبتهن الكثير مما‬ ‫يفيد‪ .‬لقد اقتحمن عالم البزنس من‬ ‫بوابة التراث والعمل الهادف‪.‬‬ ‫تقول نادية الغيل إن الفكرة انقدحت‬ ‫من خ�لال ثالثة أم��ور أساسية كان‬ ‫تفكيرهن يدور حولها‪« ،‬أما األول‬ ‫فقد أردناه مشروعا خيريا أكثر منه‬ ‫استثماريا‪ ،‬وبدال من أن ندور حول‬ ‫كفالة األسر الفقيرة‪ ،‬يجب أن ال تبقى‬ ‫هذه األسر قيد االنتظار على أبواب‬ ‫احملسنني‪ ،‬رمبا يحصلن ورمبا ال‪ ،‬لذا‬ ‫فقد متحورت الفكرة حول استثمار‬ ‫ما جتيده هذه األسر‪ ،‬من خالل فتح‬ ‫م��ش��روع لتشغيل أي��دي عاملة من‬ ‫األسر الفقيرة بحيث تضمن لنفسها‬ ‫دخل شهري ومنها نفيد ونستفيد»‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫بصمة النجاح هي الهدف الثاني كما‬ ‫تقول شريكتها في مشروع املخبز‬ ‫اليمني الراقي هيفاء احليمي «أردنا‬ ‫القيام بعمل خاص بنا كنساء مينيات‬ ‫ومن إنتاجنا‪ ،‬من خالله نضع بصمة‬ ‫جن��اح ف��ي ه��ذا املجتمع»‪ ،‬تضيف‬ ‫«السبب الثالث وهو مهم أيضا أننا‬ ‫أردنا وشريكاتنا بهذا املشروع إحياء‬ ‫التراث اليمني‪ ،‬ألنه مع مرور الزمن‬ ‫وتطور احلياة بدأ يندثر!!»‪..‬‬ ‫وتقول سيدة األعمال نادية الغيل‬ ‫«بالفعل أصبح أوالدن���ا وجيلهم‪،‬‬ ‫يبحثون عن األطعمة املستعجلة ولم‬ ‫يعودوا يعرفون تراثهم في األكل‬ ‫كبنت الصحن‪ ،‬امللوج‪ ،‬اخلبز البلدي‪،‬‬ ‫الذمول‪ ...‬وغيرها»‪ ،‬تستدرك هيفاء‬ ‫«حتى عندما يأتي زوار أجانب إلى‬ ‫اليمن ال يجدون مكانا يقدم مأكوالت‬ ‫شعبية مينية بنكهة البيت»‪.‬‬

‫ميثل املخبر اليمني الراقي أحد أهم‬ ‫مراكز إنتاج املعجنات اليمنية بنكهة‬ ‫البيوت‪ ،‬وكما أن الفكرة اجليدة تنمو‬ ‫أكثر‪ ،‬فإن االستثمار في احلاجيات‬ ‫أيضا يؤتي أكله‪« ..‬اآلن أصبحت‬ ‫حتى بعض امل��ؤس��س��ات واملطاعم‬ ‫تتعامل معنا لنغطي لها طلبيات من‬ ‫هذه املأكوالت كـ مؤسسة الشيباني‬ ‫للمطاعم وغ��ي��ره��ا» ت��ق��ول سيدة‬ ‫األع��م��ال هيفاء احليمي‪ ،‬مضيفة‬ ‫«بإمكاننا أيضا أن نغطي طلبيات‬ ‫كبيرة لألعراس‪ ،‬فبدال من أن جتتمع‬ ‫النساء إلع��داد هذه الوجبات التي‬ ‫تشكل ضغطا على بيوت العزاء‬ ‫أو األف���راح‪ ،‬نحن نغطي طلباتهم‬ ‫الكبيرة‪ ،‬وهو ما يعني أننا سهلنا‬ ‫للجميع احلصول على هذا النوع من‬ ‫األطباق»‪.‬‬ ‫ن��ادي��ة الغيل (وه��ي خريجة كلية‬

‫ال��ت��ج��ارة قسم احمل��اس��ب��ة‪ ،‬متزوجة‬ ‫ولديها ‪ 6‬أوالد‪ ،‬شريكة ومؤسسة‬ ‫لهذا املخبز النوعي ومتارس عددا من‬ ‫األعمال اخليرية والتجارية األخرى)‬ ‫ق��ال��ت ب��أن��ه وب��ع��د ن��ض��وج الفكرة‬ ‫قامت هي وهيفاء احليمي مع بعض‬ ‫زميالتهن ببحث ودراس���ة ج��دوى‬ ‫املشروع استمرت ‪ 3‬أشهر‪ ،‬ثم قمن‬ ‫بعرضه في جلسة جمعتهن مع بعض‬ ‫الصديقات‪ ،‬وعلى ضوء ذلك اقتنعت‬ ‫تسع شريكات واتفقن على جمع‬ ‫مبلغ مالي وصل إلى ‪ 50‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫تضيف هيفاء احليمي (خريجة علم‬ ‫نفس‪ ،‬متزوجة ولديها ‪ 5‬أوالد‪،‬‬ ‫شريكة ومؤسسة في املخبز اليمني‬ ‫الراقي) بأنهن شرعن بتجهيز البنية‬ ‫التحتية للمحل‪ ،‬والبداية طبع ًا البد‬ ‫أن تكون‪ :‬البحث عن مكان‪ ..‬وحول‬ ‫هذه النقطة حتديدا أوضحت هيفاء أن‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫في البداية كما تؤكد نادية «لم جند‬ ‫مبنى جاهز ومناسب لطبيعة عملنا‬ ‫فاستأجرنا مبنى لم يكن مشطب‪،‬‬ ‫وقمنا بتشطيبه وجهزناه بجميع‬ ‫املعدات واآلالت وعملنا الديكور‬ ‫املناسب‪ ،‬ثم استقطبنا ‪ 10‬نساء‬ ‫وقمنا بتعليمهن ألن البعض جاءت‬ ‫م��ن ال��ق��رى فلم تكن تعرف بعض‬ ‫األطباق وقسمنا العمل بينهن فكل‬ ‫مجموعة مسئولة عن بعض األطباق‬ ‫واحل��م��دهلل مشينا بالعمل وحققنا‬ ‫جناحا غير متوقع»‪.‬‬ ‫األطباق التقليلدية هي األكثر مبيعا‬ ‫كما تقول هيفاء بالرغم من سعرها‬ ‫الزهيد‪« ،‬وهذا ال يهم ألننا وفرناها‬ ‫من أجل إحياء التراث اليمني وتشغيل‬ ‫أيدي عاملة» قالت نادية‪.‬‬ ‫تواصل هيفاء «نحن نقدم أطباق‬ ‫كثيرة ومتعددة وال يقتصر عملنا‬ ‫على األطباق التقليدية فقط فهناك‬ ‫أطباق حديثة نقدمها بجانب األطباق‬ ‫التقليدية (بنت الصحن‪ ،‬البريك‪،‬‬ ‫امللوج اخلبز البلدي‪ 10 ،‬أن��واع من‬ ‫القفوع‪ ،‬الذمول‪ ،‬الكعك البلدي‪،‬‬ ‫اللحوح‪ ،‬ال��روان��ي) وم��ن األطباق‬ ‫اجلديدة هناك (البيتيفور‪ ،‬البقالوة‪،‬‬ ‫الكنافة‪ ،‬البسبوسة‪ ،‬القطائف‪،‬‬

‫‪ 150‬ريال‬ ‫قيمة الذمول‬

‫البسكويت‪ ،‬فطائر بكل األن��واع ‪-‬‬ ‫ك��روس��ان‪ ،‬جاتو‪ ،‬ت���ورت‪ ،‬الكيك‬ ‫وغيرها)‪.‬‬ ‫ه��ن��اك م��ح�لات أخ���رى ت��ق��دم نفس‬ ‫امل��أك��والت أو شبيهة (ديليشز‪،‬‬ ‫طيبات البيت اليمن‪ ،‬البيت اليمني‬ ‫وه��ن��اك بعض ال��ن��س��اء م��ن يعملن‬ ‫ف��ي بيوتهن م��ن غير م��ح�لات كـ‬ ‫أم ه��ان��ي‪ )..‬تضيف ن��ادي��ة الغيل‬ ‫«صحيح أن عملنا خارج البيت نحن‬ ‫رب��ات بيوت ولدينا عائالت ورغم‬ ‫الصعوبات نحاول أن ال نقصر في‬ ‫حق أهلنا وأوالدن��ا‪ ،‬وترتيب أوقاتنا‬ ‫وإيجاد مساعدات لنا في البيوت»‪..‬‬ ‫ستواجه هاتان الشريكتان وبقية‬ ‫النسوة مشكالت وصعوبات‪ ،‬تبدأ‬ ‫من نظرة املجتمع وقلة وعيه جتاه‬ ‫املرأة العاملة في هذا املجال وغيره‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى بعض املشكالت مع‬ ‫أولياء أم��ور بعض العامالت‪ .‬تقول‬ ‫نادية الغيل «بعض العامالت نقوم‬ ‫نحن بتعليمهن سر املهنة ونتعب‬ ‫معهن فيأتي ولي أمرها ومينعها من‬ ‫العمل‪ ،‬أو تترك بعضهن العمل معنا‪،‬‬ ‫إما يفتحن مشروعا مماثال أو يذهنب إلى‬ ‫محالت أخرى منافسة‪ ،‬وبعض أولياء‬ ‫األمور يتشرط‪ ،‬وهكذا!!»‪.‬‬ ‫«م��ا يصدقوا ميسكوا للمرأة هفوة‬ ‫يظلوا رايحني جايني يشتوا حق القات‬ ‫ولكن احلمدهلل مشينا عملنا وحققنا‬ ‫جناحا ملموسا فرعني إلى جانب هذا‬ ‫الفرع وافتتحنا في ‪ 22‬مايو بجانب‬ ‫جولة الثقافة‪ ،‬والثاني في الدائري‬ ‫الغربي»‪ .‬هكذا تقول القائمات على‬ ‫هذا املشروع في إط��ار حديثهن عن‬ ‫املعامالت لدى أجهزة الدولة‪..‬‬

‫طريقة عمل بنت ال�صحن‬

‫املكونات (‪ 5‬بيض‪ ،‬ملعقة ملح صغيرة‪،‬‬ ‫ملعقة خميرة صغيرة‪ ،‬نصف كوب‬ ‫سمن أو زبدة‪ 5 ،‬أكواب دقيق أبيض‪،‬‬ ‫ماء دافئ)‪..‬‬ ‫في إناء كبير‪ ،‬اسكبي الدقيق‬ ‫واخلميرة وامللح‪ .‬اخلطي اجلميع ثم‬ ‫أضيفي البيض واخلطيهن مرة أخرى‪.‬‬ ‫أضيفي املاء قليال قليال‪ ،‬ثم اعجنيها‬ ‫إلى أن تتماسك العجني‪ ،‬ثم أضيفي‬ ‫السمن وواصلي عجنها‪ ،‬واتركيها مدة‬ ‫‪ 10‬دقائق لتتخمر‪..‬‬ ‫قطعي العجني إلى قطع كروية‬ ‫صغيرة‪ ،‬وضعيها في صحن كبير‪.‬‬

‫طريقة عمل الذمول‬

‫املكونات (‪ 5‬أكواب من الدقيق األبيض‪ ،‬بيضتني‪ ،‬ملعقة خميرة صغيرة‪ ،‬ملعقة‬ ‫ملح صغيرة‪ ،‬نصف كوب سمن‪ ،‬ماء دافئ‪ ،‬حبة البركة)‪..‬‬ ‫ضعي الدقيق في إناء كبير مع اخلميرة وامللح‪ ،‬أضيفي البيضة واملاء‪ ،‬اعجنيها‬ ‫إلى أن تتماسك‪ ،‬أضيفي السمن ثم واصلي عجنها‪ ..‬أحضري صحن وقطعيها‬ ‫إلى دوائر كبيرة كالكعك‪ ،‬ثم ادهني وجهها بالبيض وحبة البركة ودعيها‬ ‫لنصف ساعة ثم أدخليها الفرن‪.‬‬

‫يسرى بيرق‬ ‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫قومي بتمديد كل قطعة من العجني‬ ‫على حدة في صحن آخر على شكل‬ ‫دائرة (مديها على الصحن بالكامل)‬ ‫ورشي عليها قليال من السمن واحلبة‬ ‫السوداء‪ ..‬افعلي ذلك مع بقية القطع‬ ‫ورشي كل طبقة مثل سابقتها‪ ،‬إلى‬ ‫أن تنتهى منها أدهني وجهها بالبيض‬ ‫ورشيها بحبة البركة واتركيها لنصف‬ ‫ساعة ثم ادخليها الفرن‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن ال يزداد عدد‬ ‫القطع عن ‪ 15‬قطعة‪ ،‬حتى ال يزداد‬ ‫وزن بنت الصحن‪.‬‬

‫‪35‬‬


‫شركات‬

‫عبدال�سالم الغباري‬ ‫>>>>>>>>>>>>‬

‫كل �شيء هنا‪ ،‬ي�شري �إلى ات�ساع م�ساحة الفر�صة �أمامه ليكون �ضمن م�شاريع اال�ستثمار الأولى‬ ‫يف البلد‪ ..‬لكن ثمة عوائق ذاتية ومو�ضوعية حتول دون حتقيق ذلك‪..‬‬

‫الت�أمني!! الثقافة الغائبة‬

‫التأمني البحري هو أحد القطاعات‬ ‫التي تنشط فيها شركات التأمني‬ ‫اليمنية كافة‪ ،‬وه��و قطاع حيوي‬ ‫مهم نظرا ملا تعتريه من مخاطر‪ .‬في‬ ‫العشرين من يونيو ‪2011‬م اعترض‬ ‫مجموعة من القراصنة الصوماليني‬ ‫سفينة محملة باخلشب في احمليط‬ ‫الهندي وعلى بعد ‪ 330‬ميل من‬ ‫ميناء صاللة العماني‪ ،‬كانت في‬ ‫طريقها إلى اليمن قادمة من الصني‬ ‫وتتبع مؤسسة الفقيه التجارية‪،‬‬ ‫وظلت السفينة محتجزة لدى هؤالء‬ ‫القراصنة عدة أشهر األمر الذي كبد‬ ‫مؤسسة الفقيه للتجارة خسائر مادية‬ ‫ومعنوية كبيرة جراء هذا االحتجاز‬ ‫وكذا خسائر املطالبة والتفاوض مع‬ ‫الطرف اآلخر‪.‬‬ ‫ق��ال شهيد العزعزي رئيس قسم‬ ‫التعويضات البحرية في الشركة‬ ‫املتحدة للتأمني إن القراصنة قاموا‬ ‫ب��خ��ط��ف السفينة «خ��ال��د محي‬ ‫الدين» واحتجازها‪ ،‬وطالبوا مببلغ‬ ‫اثنني مليون دوالر مقابل اإلف��راج‬ ‫عن السفينة وطاقمها‪ ،‬بل وقاموا‬ ‫بإتالف اخلشب واالستفادة مما بقي‬ ‫منها‪ ،‬وعلى ضوء ذلك – يضيف‬ ‫العزعزي – سارعت املتحدة للتأمني‬ ‫بالتواصل مع التاجر املؤمن – الفقيه‬ ‫– وم��ع��رف��ة حجم اخل��س��ائ��ر التي‬ ‫تعرضت لها سفينته املؤمنة لدينا في‬ ‫قسم البحري‪ ،‬ومت تعويض مؤسسة‬ ‫الفقيه تعويض ًا كام ً‬ ‫ال مببلغ ‪461‬‬ ‫مليون ريال‪.‬‬ ‫من جهته أك��د عبد السالم الفقيه‬ ‫نائب رئيس مؤسسة الفقيه للتجارة‬ ‫ملجلة اإلعالم االقتصادي أن شركته‬ ‫واجهت صعوبات جمة وتكبدت‬

‫‪36‬‬

‫مجيب ردمان‬

‫حلظة تسلم مؤسسة الفقيه شيك التعويض من رئيس املتحدة للتامني بـ ‪ 2‬مليون دوالر‪..‬‬

‫خسائر ف��ادح��ة‪ ،‬غير أن التأمني‬ ‫البحري الذي قام به لدى الشركة‬ ‫املتحدة للتأمني خفف من آثار هذه‬ ‫احلادثة‪ ،‬موجها شكره للشركة على‬ ‫املرونة والسهولة وسرعة إجراءات‬ ‫التعويضات وإس����داء النصيحة‬ ‫خ�لال الفترة التي مت فيها قرصنة‬ ‫السفينة والتزام الشركة بدفع املبلغ‬ ‫وجتاوبها مع ه��ذا احل��ادث الكبير‬ ‫ال��ذي يؤكد بالفعل م�لاءة الشركة‬ ‫املالية ومصداقيتها في سوق التأمني‬ ‫اليمني‪.‬‬ ‫في اليمن تعمل ‪ 13‬شركة تأمني‬ ‫في سوق التأمني موزعة بني شركات‬ ‫مساهمة وحكومية ومختلطة‪،‬‬ ‫اس��ت��ط��اع��ت أن حت��ق��ق ت���وازن��� ًا في‬ ‫ال��س��وق وزي��ادت��ه اإلنتاجية وأث��ره‬ ‫على ميزان املدفوعات‪ ،‬وساعدت‬ ‫ف��ي مت��وي��ل امل��ش��اري��ع االقتصادية‬ ‫وتشجيع االستثمار وجنبت الكثير‬ ‫من رؤوس األم��وال التجميد‪ ،‬لكن‬ ‫التأمني في اليمن وعلى الرغم من‬

‫دخوله عام ‪ 1969‬والنجاحات التي‬ ‫حققها ما ي��زال في املرحلة األولى‬ ‫ودون املستوى املطلوب‪ ..‬أكد ذلك‬ ‫مجيب ردمان رئيس القطرية للتأمني‬ ‫ورئ��ي��س االحت���اد اليمني لشركات‬ ‫التأمني‪ ،‬مضيفا في حديثه لـ اإلعالم‬ ‫االقتصادي بأنه ال ميكن ألي دولة‬ ‫مهما بلغت درجة قوتها االقتصادية‬ ‫واالجتماعية أن تساهم في منو وتطور‬ ‫االقتصاد دون وجود فاعلية لصناعة‬ ‫التأمني بها‪.‬‬ ‫وأض��اف ردم��ان «صنفنا من الدول‬ ‫الفقيرة تأميني ًا حيث بلغ إجمالي‬ ‫األق��س��اط ‪ 98‬مليون دوالر لعام‬ ‫‪ ،2012‬كما سجل اليمن أدن��ى‬ ‫مستوى حلصة إن��ف��اق ال��ف��رد على‬ ‫التأمني عربي ًا مبعدل ‪ 4‬دوالر للفرد‬ ‫الواحد في العام‪ ،‬في آخر إحصائية‪،‬‬ ‫مقارنة مع بعض الدول العربية التي‬ ‫يصل إنفاق الفرد على التأمني فيها‬ ‫‪ 700‬دوالر في العام‪ .‬ويجمع خبراء‬ ‫التأمني أن سوق التأمني في اليمن‬

‫شهيد العزعزي‬

‫سوق متواضع بحجمه وال يشكل‬ ‫إال نسبة بسيطة جد ًا من سوق التأمني‬ ‫العربي‪ ،‬كما أن رؤوس أموال بعض‬ ‫شركات التأمني اليمنية متدنية جد ًا‬ ‫وال تليق بشركات التأمني فبعض‬ ‫هذه الشركات ال يزال رأس مالها ال‬ ‫يتجاوز الـ ‪ 100‬مليون ريال أي أقل‬ ‫من نصف مليون دوالر أمريكي»‪.‬‬ ‫مضيفا بأن التأمني في اليمن يواجه‬ ‫حتديات كبيرة‪ ،‬أبرزها محدودية‬ ‫الوعي التأميني لدى املواطن اليمني‪،‬‬ ‫وضعف التنمية ف��ي ه��ذا املجال‪،‬‬ ‫والوضع االقتصادي الصعب الذي‬ ‫متر به البالد‪ ،‬والقوانني والتشريعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وع���دم مالءمتها كونها‬ ‫وضعت خالل فترة انتقالية»‪.‬‬ ‫ويضيف لـ اإلع�لام االقتصادي أن‬ ‫هذه األسباب هي التي تضع اليمن‬ ‫من ضمن البلدان األفقر تأمينياً‪،‬‬ ‫ألن أقساط تأمني شركات النفط ال‬ ‫تتضمنها اإلحصائية التي نقدمها‬ ‫عن أقساط سوق التأمني احمللي‪ ،‬وهذه‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫األقساط رقم بسيط‪ ،‬حتققه شركة‬ ‫صغيرة في إحدى األسواق املجاورة‪.‬‬ ‫وكشف ردم��ان عن تسرب أقساط‬ ‫التأمني إلى اخلارج من خالل الشركات‬ ‫النفطية العاملة في السوق اليمنية‪،‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬بالرغم من نص القانون‬ ‫اليمني بأن كافة املنقوالت واألموال‬ ‫املوجودة في اجلمهورية اليمنية يجب‬ ‫أن تؤمن لدى شركات التأمني احمللية‪،‬‬ ‫وأوضح «لألسف ليس هناك متابعة‬ ‫من احلكومة‪ ،‬وقد حاولنا أن نوصل‬ ‫هذه الرسالة إلى اجلهات الرسمية‪،‬‬ ‫وكتبنا عن ذلك في وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫لكن دون جدوى»‪.‬‬ ‫من جهته اعتبر طارق عبد الواسع‬ ‫ه��ائ��ل سعيد م��دي��ر ع��ام الشركة‬ ‫امل��ت��ح��دة للتأمني ك��ب��رى شركات‬ ‫التأمني في اليمن أن التأمني أحد‬ ‫الدعائم االقتصادية للبلد‪ ،‬ومصدر‬ ‫رئ��ي��س ل�لاق��ت��ص��اد ع��ل��ى مستوى‬ ‫العالم وم��ن ضمنها بالدنا‪ .‬وقال‬ ‫في حديث لـ اإلعالم االقتصادي إن‬ ‫قطاع التأمني في اليمن يعاني جملة‬ ‫من املشكالت التي حدت من منوه‬ ‫باملستوى املطلوب‪ ،‬أهمها قصور في‬ ‫فهم أهمية التأمني وفوائده في حالة‬ ‫حصول أي أض���رار‪ .‬وأض��اف «كنا‬ ‫نقول سابقا إن الناس كانوا ينظرون‬ ‫إلى التأمني من باب احلالل واحلرام‪،‬‬ ‫لكن اآلن وج��دت ش��رك��ات تؤمن‬ ‫بطريقة التأمني التكافلي اإلسالمي‪،‬‬ ‫وبالرغم من هذا فإن كثيرا من الناس‬ ‫يؤمنون لعدم معرفتهم بأهمية‬ ‫ال ِّ‬ ‫التأمني‪ ،‬كما أنه ال توجد قوانني تنص‬ ‫على التأمني اإللزامي حلماية املصالح‬ ‫واملمتلكات»‪ .‬لكنه ع��اد وتفاءل‬ ‫بقانون التأمني الصحي اإللزامي‬

‫�رشكات الت�أمني العاملة يف ال�سوق اليمنية‬ ‫عام التأسيس‬

‫ م‬

‫الشرك ة‬

‫ ‪1‬‬

‫شركة مأرب اليمنية للتأمني ‬

‫‪1974‬‬

‫ ‪2‬‬

‫الشركة اليمنية العامة للتأمني ‬

‫‪1977‬‬

‫ ‪3‬‬

‫املتحدة للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1981‬‬

‫ ‪4‬‬

‫شركة سبأ للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1990‬‬

‫ ‪5‬‬

‫شركة اليمن للتأمني ‬

‫‪1990‬‬

‫ ‪6‬‬

‫شركة أمان للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1993‬‬

‫ ‪7‬‬

‫الشركة الوطنية للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1993‬‬

‫ ‪8‬‬

‫شركة ترست مين للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1995‬‬

‫ ‪9‬‬

‫الشركة العربية للتأمني‬

‫ ‬

‫‪1997‬‬

‫‪1 0‬‬

‫الشركة اإلسالمية للتأمني ‬

‫‪2001‬‬

‫‪ 11‬‬

‫اجلزيرة للتأمني وإعادة التأمني ‬

‫‪2004‬‬

‫‪1 2‬‬

‫املتخصصة للتأمني الصحي ‬

‫‪2005‬‬

‫‪1 3‬‬

‫اليمنية القطرية للتأمني‬

‫اجلديد على قطاعات الدولة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫بأنه سيخفف العبء على اخلزينة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وأض��اف «أمتنى وأنصح إخواننا في‬ ‫احلكومة والتجار واملواطنني بالنظر‬

‫‪2010‬‬

‫ ‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫هي إحدى مجموعة شركات املرحوم هائل سعيد أنعم‪ ،‬وكبرى‬ ‫شركات التأمني اليمنية العاملة في اليمن‪ ،‬وتعمل في جميع‬ ‫قطاعات التأمني‪ .‬وحتتل الصدارة منذ العام ‪ 95‬وحتى اليوم‪.‬‬ ‫تبلغ احلصة السوقية للشركة ‪ 43%‬من سوق التأمني في‬ ‫اليمن‪ .‬فيما تتفاوت حصص الشركات األخرى من ‪.% 12-9‬‬

‫إلى أهمية التأمني‪ ،‬فالعالم كله ينظر‬ ‫إل��ى التأمني باعتباره من أولويات‬ ‫احلياة املعيشية»‪.‬‬ ‫واختتم بالقول «هناك قصور من‬ ‫بعض الشركات‪ ،‬ونحن بحاجة إلى‬

‫محمد العماد <‬

‫املتحدة للت�أمني‬

‫<‬

‫رقابة أكثر من وزارة الصناعة والتجارة‬ ‫ممثلة ب��إدارة اإلش��راف والرقابة على‬ ‫شركات التأمني التي مع األسف لم‬ ‫متارس حتى اليوم ال��دور املنوط بها‬ ‫بالشكل اجلدي والسليم»‪.‬‬

‫‪37‬‬


‫رصد‬

‫ف�ضل املنهوري‬

‫‪fmnhori@gmail.com‬‬

‫يف ال�صميم‬

‫‪ 44‬رجال و‪ 33‬امر�أة بينهم ‪ 9‬وزراء �سابقني و ‪ 6‬برملانيني و ‪ 4‬رجال �أعمال و ‪ 3‬م�شائخ‪..‬‬ ‫على عاتقهم ر�سم خارطة التنمية ال�شاملة لليمن اجلديد‪..‬‬

‫(‪155‬قرار ًا)‪ ..‬فريق ات�سم بالتوافق‬

‫أمة اخلير‬

‫رئاسة الفريق‬

‫أحمد أبو بكر بازرعة‬

‫جناة محمد جمعان‬

‫مراد علي احلاملي‬

‫‪ 80‬عضوا‬ ‫عدد أعضاء فريق التنمية‬

‫‪ 57‬اجتماعا‬ ‫عقدها الفريق‬

‫منذ أول اجتماع لفريق التنمية‬ ‫الشاملة في األول من أبريل ‪،2013‬‬ ‫مت تقسيم الفريق إلى ‪ 4‬مجموعات‬ ‫هي (التنمية السياسية والثقافية‬ ‫واالجتماعية ‪ -‬التنمية االقتصادية‬ ‫والدعم اخلارجي وترشيد استخدام‬ ‫املوارد ‪ -‬التنمية الصحية والبشرية‬ ‫والتعليم ‪ -‬دور ال��دول��ة والقطاع‬ ‫اخلاص واملجتمع املدني واألفراد في‬ ‫التنمية)‪.‬‬ ‫يتفرع الهدف العام للفريق (اإلسهام‬ ‫في حتديد أولويات برامج التعمير‬ ‫والتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫املستدامة لتوفير فرص عمل وخدمات‬ ‫اجتماعية أفضل للجميع)‪ ،‬إلى ‪3‬‬ ‫أهداف فرعية (وضع مشروع مسودة‬ ‫للقضايا التي سوف يشملها الدستور‬

‫‪38‬‬

‫‪ 68‬خبير ًا‬ ‫استدعاهم الفريق‪ ،‬خبراء ومتخصصون‪ ،‬إلى جلسات استماع‬

‫اجل��دي��د لليمن‪ ،‬وحتقيق مشاركة‬ ‫مجتمعية فاعلة‪ ،‬وحتديد السياسات‬ ‫والتعديالت القانونية العادلة ومبا‬ ‫يحقق التنمية املستدامة في األجل‬ ‫القصير)‪.‬‬ ‫اآلن وبعد مضي الفترة املقررة من‬ ‫عمر مؤمتر احل���وار‪ ،‬يؤكد لإلعالم‬ ‫االق��ت��ص��ادي رج��ل األع��م��ال أحمد‬ ‫بازرعة رئيس فريق التنمية الشاملة‬ ‫أن فريقه أجنز خالل املرحلة السابقة‬ ‫معظم املهام التي كانت في خطة‬ ‫العمل‪ .‬وبصورة عامة يقيم بازرعة‬ ‫أداء فريقه‪ ،‬مؤكدا أنه سار بخطى‬ ‫ث��اب��ت��ة وأن األع��ض��اء ه��م األك��ث��ر‬ ‫انسجام ًا بني فرق احلوار أبدوا قدر ًا‬ ‫عاليا من املسؤولية‪ ،‬انعكس على‬ ‫جناحهم‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬

‫‪ 84‬مبادرة‬ ‫عدد املشاركات املجتمعية‬

‫من جهته‪ ،‬أوضح اخلبير االقتصادي‬ ‫أ‪.‬د محمد األفندي رئيس (مجموعة‬ ‫التنمية االقتصادية وترشيد املوارد‬ ‫والدعم اخلارجي) أن الفريق كان‬ ‫حيوي ًا وتخللت أنشطته لقاءات‬ ‫مجتمعية مع أجهزة احلكومية املعنية‪،‬‬ ‫ونزوالت ميدانية إلى اجلهات ذات‬ ‫العالقة‪ ،‬كوزارة النفط ووزارة اخلدمة‬ ‫املدنية وغيرها‪.‬‬ ‫م��واف��ق��ا ب��ازرع��ة واألف���ن���دي‪ ،‬أمل��ح‬ ‫رئيس (مجموعة التنمية الثقافية‬ ‫والسياسية واالجتماعية) فيصل‬ ‫سعيد فارع‪ ،‬إلى وجود ضعف رافق‬ ‫أداء الفريق هنا أو ه��ن��اك‪ ،‬لكنه‬ ‫يرى أنه في املتوسط العام‪ :‬إيجابي‬ ‫مثمر وأفضى إلى نتائج كانت فوق‬ ‫املتوسط‪ .‬وأضاف لإلعالم االقتصادي‬

‫األفندي‬

‫أن هذه النتائج تبلورت على شكل‬ ‫رؤى دستورية يرى بها الناس اليمن‬ ‫القادم عبر عقده االجتماعي‪.‬‬ ‫مضيفا ب���أن مجموعته نهضت‬ ‫مبهمة قراءة تقييمية ملجرى التجربة‬ ‫السابقة ثم وضع نظرة تقييمية توافق‬ ‫امل��ت��ح��اورون عليها‪« ،‬عكفنا على‬ ‫وض��ع السياسات واستراتيجيات‬ ‫املستقبل وبعض احملددات الدستورية‬ ‫التي لم يتم إجنازها سابقاً»‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى أش��اد نائب رئيس‬ ‫(مجموعة دور ال��دول��ة والقطاع‬ ‫اخلاص واملجتمع املدني) خالد راجح‬ ‫شيخ‪ ،‬بنشاط الفريق ال��ذي متيز‬ ‫بكثرة اللقاءات ومراجعة جتارب‬ ‫اآلخ��ري��ن واالط�ل�اع على دساتير‬ ‫ال���دول األخ����رى‪ ،‬وال��ت��ع��رف على‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫راجح‬

‫البحوث واخلطط املعتمدة‪ ،‬وإجراء‬ ‫تقييم شامل صيغت على ضوئه‬ ‫قرارات الفريق‪.‬‬ ‫أم اخل��ي��ر ال��ص��اع��دي ن��ائ��ب رئيس‬ ‫(م��ج��م��وع��ة التنمية التعليمية‬ ‫وال��ب��ش��ري��ة وال��ص��ح��ي��ة) أوضحت‬ ‫لإلعالم االقتصادي أن مجموعتها‬ ‫وضعت خطة بالتحليل الرباعي‬ ‫اب���ت���دا ًء بتشخيص ال��واق��ع ح��ول‬ ‫التعليم والصحة ومعرفة نقاط القوة‬ ‫والضعف‪ ،‬وأن الفريق عمل جاهد ًا‬ ‫للوصول إلى أهم أسباب الفجوة التي‬ ‫تسببت في تدهور التعليم‪ .‬باإلضافة‬ ‫إل��ى االستماع ل��ذوي االختصاص‬ ‫واخلبراء (خارجيني ومحليني) حول‬ ‫تطوير التعليم ومخرجاته‪ ،‬والنزول‬ ‫امليداني لالستماع إلى كل الفئات‪:‬‬ ‫طالب ومدرسني وم��دراء ومختصني‬ ‫في التربية والتعليم وقطاع تعليم‬ ‫الفتاة ومسؤولي مجالس محلية‬ ‫وأولياء أمور‪.‬‬ ‫على العكس من فرق احلوار التسع‬ ‫األخ���رى‪ ،‬لم يواجه فريق التنمية‬ ‫الشاملة أي معوقات حقيقية حسب‬ ‫بازرعة‪ ،‬باستثناء معوقات وصفها‬ ‫باإلجرائية وبأنها أخ��ذت طابعا‬ ‫سياسيا في بعض األحيان‪ .‬الفت ًا إلى‬ ‫أن بعض املكونات السياسية حتفظت‬ ‫في التصويت على بعض القرارات‬ ‫ب��ن��ا ًء على توجيهات مكوناتهم‬ ‫السياسية‪ ،‬ألسباب قال إنه وكثير من‬ ‫أعضاء الفريق يجهلونها‪.‬‬ ‫كل الناس ينشدون التنمية‪ ،‬عالوة‬ ‫على أن أس��اس عمل الفريق مهني‬ ‫تخصصي‪ ،‬ما يعني جتنب احلساسية‬ ‫السياسية ألن قضايا التنمية أمور‬ ‫متوافق عليها‪ ،‬لكن ذلك ال مينع من‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫فارع‬

‫علي الوافي‬

‫وجود تباين في وجهات النظر يتم‬ ‫التغلب عليها من خالل النقاشات‬ ‫املوضوعية بحسب البروفيسور‬ ‫أفندي‪.‬‬ ‫في اجللسة العامة النهائية عرض‬ ‫ال��ف��ري��ق م��خ��رج��ات عمله خ�لال‬ ‫املرحلتني متمثلة ب��ـ ‪ 100‬ق��رارا‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ب��ازرع��ة أن هناك ق���رارات‬ ‫أخرى توصل إليها الفريق‪ ،‬لكنه مت‬ ‫تأجيلها‪.‬‬ ‫ويعتقد األفندي بأنه مت التركيز وألول‬ ‫مرة على قضايا الفساد و«جترميه»‬ ‫حيث سيتم تطوير مادة في الدستور‬ ‫احلالي تنص على أنه «ال يحق لرئيس‬ ‫اجلمهورية وال رئيس ال���وزراء وال‬ ‫الوزراء وال احملافظني وال السفراء وال‬ ‫قيادات الدولة أن يجمعوا بني السلطة‬ ‫والتجارة سواء بصورة مباشرة أو غير‬ ‫مباشرة»‪.‬‬ ‫مختتما بالقول «نحن تقريب ًا أجنزنا‬ ‫ما نسبته ‪ % 90‬من املهام‪ ،‬واألمر‬ ‫الطيب بهذا اخلصوص أنه مت بتوافق‬ ‫وب���إرادة مشتركة ألن��ه ثمة إجماع‬ ‫على مرئيات وسياسات واضحة جد ًا‬ ‫وبتراتبية قد تكون غريبة‪ ،‬وسط‬ ‫توافق سعدنا به كثيرا»‪.‬‬ ‫ثمة رؤى اق��ت��ص��ادي��ة على امل��دى‬ ‫القصير وأخرى توضع لألمد الطويل‬ ‫كما يقول األستاذ فيصل سعيد فارع‬ ‫الذي أضاف «مجموعتنا قدمت مث ً‬ ‫ال‬ ‫‪ 47‬مادة دستورية مت التوافق عليها ثم‬ ‫إقراراها في اجللسة العامة الثانية‪ ،‬من‬ ‫‪ 118‬هي مجموع توصيات الفرق‬ ‫األربع»‪.‬‬

‫تناولت قرارات فريق التنمية‬ ‫األمن الغذائي‪ ،‬والعملة‬ ‫واستقاللية البنك املركزي‬ ‫واألوقاف‪ ،‬والتنمية الزراعية‬ ‫والسمكية‪ ،‬والشركات املساهمة‪،‬‬ ‫والقطاع العام والتعاونيات‬ ‫واملصانع املدمرة واملنهوبة منذ‬ ‫صيف ‪.1994‬‬ ‫وقرارات تتعلق باملكونات الثقافية‬ ‫واحلضارية واللغوية‪ ،‬وحرية‬ ‫الفكر واإلبداع‪ ،‬وصناعة السياحة‪،‬‬ ‫وحفظ التراث‪ ،‬ومجلس أعلى‬ ‫للثقافة والفنون واآلداب‪ .‬وحقوق‬ ‫الطفل فور والدته‪ ،‬وكبار السن‬ ‫والعجزة‪ ،‬ورعاية األيتام‪ ،‬وإيجاد‬ ‫شبكة أمان اجتماعي‪.‬‬ ‫قرارات أخرى في التنمية‬ ‫السياسية‪ ،‬ومتكني املرأة واستقالل‬ ‫جلنة االنتخابات‪ ،‬وحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬وإنشاء مجلس وطني‬ ‫للصحافة واإلعالم‪ .‬وتأكيد الهوية‬

‫الوطنية والعربية واإلسالمية في‬ ‫املناهج الدراسية‪ ،‬وجترمي احلزبية‬ ‫في مؤسسات التعليم‪ ،‬وتوظيف‬ ‫التقنية في التعليم ومحو األمية‪،‬‬ ‫واستقاللية اجلامعات ماليا‬ ‫وإداريا‪.‬‬ ‫وفي تقييم مستقل للفريق قال‬ ‫اخلبير االقتصادي علي الوافي‬ ‫لـ اإلعالم االقتصادي إن الفريق‬ ‫«فصل كثير ًا من القضايا التي‬ ‫ليس محلها الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫وال في إطار احلوار‪ ،‬بل في سياق‬ ‫سياسات وبرامج األحزاب التي‬ ‫سيدلي اليمنيون بأصواتهم‬ ‫ألفضلها في االنتخابات القادمة»‪.‬‬ ‫وأكد الوافي أن بعض قضايا فريق‬ ‫التنمية لم تعالج بصورة مباشرة‬ ‫مثل «حق العمل للمواطن» في‬ ‫الوقت الذي ال يجد فيه املواطن‬ ‫عمال ويعاني من «اجلوع» حسب‬ ‫قوله‪.‬‬

‫توا�صل جمتمعي مكثف‬

‫نفذ الفريق ‪ 18‬نزوال ميدانيا إلى أمانة العاصمة‪ ،‬و ‪ 10‬إلى محافظات‬ ‫أخرى‪ ،‬كما تناوب على زيارة الفريق كل من‪ :‬رئيس اجلمهورية وجمال‬ ‫بن عمر و‪ 9‬وزراء‪ 2 ،‬وكالء وزارة‪ ،‬وممثلون عن ‪ 3‬أحزاب‪ ،‬والسفير‬ ‫الصيني‪ ،‬باإلضافة إلى رؤساء (احتاد الغرف‪ ،‬االستثمار‪ ،‬الضرائب‪،‬‬ ‫االتصاالت‪ ،‬األدوية‪ ،‬الصندوق االجتماعي‪ ،‬جلنة الصحة بالبرملان‪،‬‬ ‫املستشفيات اخلاصة)‪ ،‬و‪ 6‬أمناء و‪ 5‬مدراء عموم عدد من املنظمات‬ ‫واملؤسسات احلكومية واخلاصة‪.‬‬

‫ويف جمال امل�شاركة املجتمعية و�صلت‬ ‫�إلى فريق التنمية ‪ 84‬مبادرة من �أهمها‪:‬‬ ‫اجلهة‬

‫اسم املشاركة‬

‫جمعية أجيال مأرب‬

‫تعزيز دور القبيلة‬

‫ثامر العصيمي‬

‫وضع اجلزر اليمنية‬

‫مركز اإلعالم االقتصادي‬

‫مصفوفة رؤية اإلصالحات‬

‫احتاد الغرف‬

‫رؤية القطاع اخلاص‬

‫خلف عبدالله زيد‬

‫مشكلة الفقر والبطالة‬

‫نادي األعمال‬

‫مصفوفة اإلصالحات االقتصادية‬

‫عبد الله مياني‬

‫قانون منع االستيراد‬

‫عمرو عبد املغني‬

‫التخطيط العمراني‬

‫حتالف رصد‬

‫تقرير الرقابة على مؤمتر احلوار‬

‫د‪ .‬هشام عبد العزيز‬

‫قانون التقاعد للقيادات املسنة‬

‫أحمد آشان‬

‫صندوق استثماري للمغتربني‬

‫م‪ .‬عبداإلله القرشي‬

‫أزمة الطاقة في اليمن‬

‫د‪ .‬محمد علي جبران‬

‫الفيدرالية املالية اليمنية‬

‫‪39‬‬


‫ذاكرة‬

‫حممد ال�شلفي‬

‫عبد احلميد حجازي‬

‫‪alshalfi@hotmail.com‬‬

‫‪alhgazy74@gmail.com‬‬

‫فيما �سببت التوترات الأمنية وقف حال ال�سياحة يف البلد‪ ..‬تقف كل من‪� :‬صنعاء وزبيد و�شبام‪ ،‬على �شفا جرف‬ ‫هار‪ ،‬يهدد ب�شطبها من قائمة الرتاث العاملي‪ ..‬مل يبق من الوقت �سوى القليل والقليل جدا‪..‬‬

‫«ال�شباب‪ ،‬املر�أة‪ ،‬املنظمات» ميثلون �أكرث من ثلث �أع�ضاء م�ؤمتر احلوار الوطني‪..‬‬ ‫يجمعهم م�سمى «املكونات امل�ستقلة» ويتواجدون يف �أغلب فرق العمل الت�سع‪..‬‬

‫خطة �إنقاذ‬

‫عن ت�أثري ‪ 200‬ع�ضو «م�ستقل»!!‬ ‫من موقعها في فريق بناء الدولة ترى‬ ‫د‪ .‬نهال العولقي (مكون املرأة) أن‬ ‫تأثير املستقلني «ضعيف»‪ ،‬وترى‬ ‫أن «استبعادهم عن جلنة التوفيق» لم‬ ‫يبق أمامهم سوى الضغط من خالل‬ ‫الفرق‪ ،‬وهو ما جعل األمور املصيرية‬ ‫بيد األحزاب «الكبيرة» ألن الصغيرة‬ ‫مهمشة كاملستقلني‪ .‬مشيرة إلى أن‬ ‫«تأثر أقلية من املستقلني فكريا ببعض‬ ‫األحزاب أخضعهم ألجندتها»‪.‬‬ ‫لكن زميلتها في نفس املكون والفريق‬ ‫«ثريا دماج» ترى أن النظام الداخلي‬ ‫ملؤمتر احلوار أنصف املستقلني بدليل‬ ‫أن اتفاق مكونني أو أكثر على قرار‬ ‫معني س��واء بالرفض أو االنسحاب‬ ‫يعطل التصويت عليه‪ ،‬وهو ما ميكن‬ ‫أن يقوم به املستقلون كمكون ال‬ ‫يستهان به‪ .‬وتضيف ثريا دماج أنه‬ ‫وباستثناء بعض ممثلي التيار السلفي‬ ‫ف��ي مكون املنظمات‪ ،‬ف��إن البقية‬ ‫يتفقون في الكثير من القضايا‪ ،‬وقد‬ ‫ساهم وضعهم كمستقلني في التقليل‬ ‫من تأثير األجندة التي تأتي من خارج‬ ‫املؤمتر بحكم االرتباطات احلزبية‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظر عضو مؤمتر احلوار‬ ‫اخلنساء عبدالرحمن (فريق التنمية)‬ ‫فإن الكتل احلزبية «تستطيع حتريك‬ ‫املفردات واللعب بالصيغ الدستورية‪،‬‬ ‫والتأثير كذلك في جلنة التوفيق»‪،‬‬ ‫بينما يغلب على املستقلني عدم‬ ‫وضوح الرؤية والتعامل بفردية‪ ،‬وهو‬ ‫ما يزيد من مخاوفها من احلزبيني‬ ‫املتسترين بغطاء املستقلني‪.‬‬ ‫ويقلل د‪ .‬أحمد سعيد األصبحي‬ ‫(منظمات) من أهمية انتماء بعض‬ ‫املستقلني إلى أح��زاب سياسية‪ ،‬في‬ ‫ظل عدم وج��ود مطالب خاصة ألي‬

‫‪40‬‬

‫دماج‬

‫مكون‪ ،‬واصفا ضعف تأثير املستقلني‬ ‫بـ «الطبيعي» بسبب عدم وجود إطار‬ ‫يجمعهم‪.‬‬ ‫لكن علي أحمد بلخدر يؤكد أن‬ ‫املستقلني «يدركون املهام امللقاة على‬ ‫عاتقهم جيدا‪ ،‬ويدركون أن األمانة‬ ‫تقتضي متثيل من وكلوهم بصدق‬ ‫وإخ�لاص‪ ،‬وأن ال يكونوا أداة بيد‬ ‫أحزابهم»‪ ،‬مشيرا إلى أن عدم طموح‬ ‫منظمات املجتمع املدني للسلطة‬ ‫يجعلها أكثر حرية من األحزاب‪.‬‬ ‫من جانبه أرجع ناصر ثوابه (شباب)‬ ‫ضعف تأثير املستقلني إل��ى امتالك‬ ‫القوى التقليدية لوسائل اإلع�لام‬ ‫وال��ق��وة العسكرية واالقتصادية‪،‬‬ ‫ومحاولتها السيطرة على مجريات‬ ‫احل���وار‪ ،‬بالرغم من متكن الشباب‬ ‫م��ن إدراج م��واد متكنهم م��ن أدوار‬ ‫مستقبلية» حسب قوله‪.‬‬ ‫وتتفق مها حسني السيد (شباب)‬ ‫مع من سبقها في محدودية تأثير‬ ‫املستقلني كونهم م��ن محافظات‬ ‫مختلفة ولكل واحد منهم فكرة ورؤية‬ ‫مغايرة‪ .‬وأردفت «اجتمعنا مع أكثر‬ ‫من مكون للنساء والشباب ورأينا أنه‬ ‫البد من وجود مكون يجمعنا حتى‬

‫السويدي‬

‫العولقي‬

‫بعد مؤمتر احلوار‪ ،‬وتوصلنا إلى إعالن‬ ‫ملتقى شبابي جنوبي يهتم باحلقوق‬ ‫املدنية للمرأة والشباب ومنظمات‬ ‫املجتمع املدني»‪.‬‬

‫تركض اليمن وراء إنقاذ تراثها املعماري عقب‬ ‫تنبيهات وإن���ذارات بشطب صنعاء «القدمية»‬ ‫ومدينة «زبيد» من قائمة التراث العاملي‪ ..‬وعبر‬ ‫مؤمتر صحفي‪ ،‬وجه وزي��ر الثقافة د‪ .‬عبد اهلل‬ ‫عوبل نداء إلى شركاء العمل الثقافي واملدني‬ ‫للمشاركة في احلملة الوطنية للمحافظة على‬ ‫املدن التاريخية!‪..‬‬

‫اخلنساء‬

‫في الوقت الضائع‪ ،‬سافر وفد ميني كبير إلى‬ ‫مؤمتر مجلس التراث العاملي في كمبوديا منتصف‬ ‫يونيو الفائت لعرض مشروع «خطة إنقاذ» دفاعا‬ ‫عن حضور ناعم عامليا‪ ،‬عبر مدن تاريخية قليلة‬ ‫كصنعاء القدمية وزبيد دون شبام حضرموت ‪-‬‬ ‫األخيرة حسب تصريح حكومي ينفيه الواقع‪-‬‬ ‫استطاعت أن حتصل على مهلة أخ��رى إلثبات‬ ‫جديتها في االلتزام مبعايير البقاء‪.‬‬

‫ثوابه‬

‫وتلقي بلقيس العبدلي (شباب)‬ ‫بالالئمة على املعايير املطاطة التي‬ ‫مت من خاللها اختيار بعض املنظرين‬ ‫«املستقلني» الذين كانوا يقبعون‬ ‫خلف شاشات اإلنترنت أو العاملني‬ ‫في املنظمات الدولية!‪ .‬لكنها تؤكد‬ ‫أن مؤمتر احلوار الوطني ميثل بطبيعة‬ ‫احل��ال إضافة نوعية لتجربة جديدة‬ ‫ستؤثر في إيجاد تيار مدني مستقبال‬ ‫ملواصلة حتقيق أهداف الثورة‪.‬‬

‫ب��دت اليمن كعضو فاشل استيقظ متأخرا‪،‬‬ ‫مطالبا بتقدمي مساعدة فنية عاجلة متكنه من إجناز‬ ‫مشاريعه «احلفاظية» وإعطاء زبيد املعرضة للخطر‬ ‫منذ ‪ ،2002‬فرصة أخرى‪.‬‬ ‫اعترف املسئولون بتقصيرهم في االلتزام بالعمل‬ ‫املستمر في إبقاء مدننا التاريخية في قائمة‬ ‫التراث العاملي‪ ،‬وجاء على لسان «ناجي ثوابه»‬ ‫القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للحفاظ على‬ ‫املدن التاريخية‪ ،‬إنه وبسبب تأخر تقرير صنعاء‬ ‫السنوي عن املوعد احملدد ‪ -‬األول من فبراير‪،‬‬ ‫وقدم نهاية أبريل ‪ -‬رفض اليونسكو التقرير‬ ‫وحصلت اليمن على إنذار!!‬

‫بلخدر‬

‫وي���ذه���ب أب��ع��د م��ن��ه��ا ع��ب��دامل��ل��ك‬ ‫ال��س��وي��دي (منظمات) بتوجيهه‬ ‫اتهامات مباشرة لرئاسة املؤمتر واألمم‬ ‫املتحدة بسبب ما وصفه بـ «التعامل‬ ‫غير العادل مع املستقلني والسعي‬ ‫إليجاد تباعد بني الثالثة املكونات‪،‬‬ ‫وجتاهل مطالب وحقوق فئة كبيرة من‬ ‫املجتمع ميثلها املستقلون في القرارات‬ ‫النهائية‪ ،‬وعليهم أن يتوقعوا منا‬ ‫إج��راءات نتخذها قبل نهاية املؤمتر‬ ‫لتدوين مالحظاتنا التي قد ال ترضي‬ ‫البعض»‪.‬‬

‫العبدلي‬

‫ف��ي ه��ذا امل��ل��ف حت��دي��دا‪ ،‬تعتمد اليمن على‬ ‫تسهيالت ووع��ود اليونسكو‪ ..‬وعلى عكس‬ ‫ما نشرته الصحافة بأن صنعاء تلقت «تنبيه»‬ ‫وليس «إن��ذار»! أوضح د‪ .‬أحمد املعمري أمني‬ ‫عام اليونسكو‪ ،‬بأن اليونسكو توجه ‪ 11‬إنذار ًا‬ ‫إلخراج أي معلم أو مدينة – إنذار في كل عامني‪-‬‬ ‫ما يعني أننا نحتاج إلى ‪ 24‬عام ًا حتى تخرج‬ ‫صنعاء القدمية من قائمة التراث العاملي إال إذا قام‬

‫السيد‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫أهلها بتخريبها في يوم واحد‪ ،‬فهذا أمر آخر»‪.‬‬ ‫وبحسب ثوابه «ال خوف على شبام حضرموت‪،‬‬ ‫راق للحفاظ على امل��دن التاريخية‬ ‫فهي مثال ٍ‬ ‫والفضل يعود إلى أبنائها‪ ،‬وتقريرها يصل في‬ ‫وقته»‪ .‬تصريح ثوابه يتناقض مع تصريح حملافظ‬ ‫حضرموت في مارس املاضي عن تشقق منازل‬ ‫شبام بسبب األمطار الغزيرة عكست مخاوف‬ ‫السكان الذين طالبوا بإجراءات حكومية تتفادى‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫فيما تقبع «زبيد» التاريخية في املنطقة األكثر‬ ‫خطرا منذ ما يزيد عن (‪ )12‬عام ًا وهي اليوم‬ ‫مهددة بالشطب النهائي‪ ،‬فوضعها مخيف جدا‬ ‫بعد تزايد عدد املخالفات العام املاضي فيها إلى‬ ‫‪ 107‬مخالفة!! ويؤكد «املعمري» أن احلكومة‬ ‫هي أول املخالفني «كانت زبيد حتتاج عام ‪1999‬م‬ ‫إلى ‪ 9‬ماليني ريال أما اآلن فاملطلوب ‪ 21‬مليار‬ ‫ريال ملعاجلة وضع املدينة بصورة نهائية»‪ .‬‬ ‫قانونيا‪ :‬مت جت��اوز مشكلة ع��دم وج��ود قانون‬ ‫للحفاظ على املدن التاريخية واملعالم احلضارية‪،‬‬ ‫بصدور قانون تضمن جترمي كل من يدمرها أو‬ ‫يشوهها‪ .‬في ‪ 13‬أغسطس اجلاري ‪.2013‬‬ ‫وال بد أن مصير املدن التاريخية ال يحدده قانون‬ ‫يدعو للمحافظة عليها‪ ،‬بل قدرة الدولة على‬ ‫تنفيذ خطة إلنقاذ املدن التاريخية الثالث (صنعاء‬ ‫ زبيد‪ -‬شبام) فإضافة إلى يد اإلنسان الهادمة‬‫تتسبب األمطار سنويا بذلك‪.‬‬ ‫عمليا‪ :‬في زبيد تهدم أكثر من ‪ 20‬منزال تاريخيا‬ ‫وأثريا في أغسطس اجلاري‪ ،‬منها ‪ 3‬منازل أدى‬ ‫سقوط أحد جدرانها ‪ -‬بني قبل أكثر من ‪200‬‬ ‫عام‪ -‬إلى وفاة شخص وإصابة ‪ 6‬آخرين‪ ،‬وتضرر‬ ‫سور قلعة زبيد!!‪.‬‬ ‫ت��راث تاريخي لم يقدر عليه الزمن منذ آالف‬ ‫السنني وتكاد سنوات اإلهمال القليلة أن حتوله‬ ‫إلى أطالل!!‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫بين عيدين‬

‫�أ�سماء حيدر البزاز‬

‫‪ ‬‏‪asmabzzaz@yahoo.com‬‬

‫رم�ضان‪ ،‬عيد الفطر‪ ،‬العام الدرا�سي‪ ،‬عيد الأ�ضحى‪ ..‬منا�سبات متتالية تثقل كاهل امل�ساحة الأو�سع‬ ‫من النا�س يف ظل �أ�سعار ال تعرف الثبات‪ ،‬و�رضورات ال تقبل الت�أجيل‪..‬‬

‫�أربع �أزمات ودخل زهيد‬

‫في‬

‫أحد األحياء الفقيرة التقت اإلعالم االقتصادي‪ ،‬بأسرة‬ ‫املفقود «جبران الشويع» الذي قال أهله إنه اختفى في‬ ‫ظروف غامضة مخلفا وراءه ‪ 16‬فردا كلهن نساء‪ .‬ففي خط املطار‬ ‫اجلديد شارع اخلمسني تعيش زوجة الفقيد في حالة مرضية‬ ‫أشبه بجثة هامدة‪ ،‬وعددا من البنات اللواتي أصيبت كل واحدة‬ ‫منهما مبرض معني‪ ،‬وواقع متدهور بكل ما تعنيه الكلمة من‬ ‫أسى‪ ..‬تقول هنود جبران الشويع إنهم يفتقرون ألدنى مقومات‬ ‫العيش‪ ،‬ال غذاء وال كساء وال طعم عيد وال يوم جديد‪ ،‬منذ‬ ‫طردوا من بالدهم مبحافظة حجة منطقة بني العوام «أخذوا‬ ‫بيتنا ومالنا بعد صراع بني والدي وأناس في أمور شخصية انتهت‬ ‫بجرمية قتل اتهم أبي فيها فلم يجد مالذا له سوى الفرار!»‪.‬‬ ‫وأضافت «ما ذنبنا نتشرد ونهتان بني الناس‪ ،‬ما بش معانا توفير‬ ‫مكينة خياطة نشتغل عليها ونترزق منها ونصرف على أنفسنا‬ ‫وإكمال دراستنا خاصة أن العام الدراسي على األبواب‪ ،‬يشهد الله‬ ‫إن ما معنا حتى رسوم التسجيل‪ ،‬واحنا بعد رمضان وعيد وما‬ ‫معاناش حتى ناكل»‪.‬‬

‫استهلت مجلة اإلع�لام االقتصادي‬ ‫جولتها االستطالعية م��ع موظف‬ ‫حكومي (أك��رم الغويزي) وال��ذي‬ ‫أوضح بدوره أن ‪ ‬شهر رمضان املبارك‬ ‫يعد من املناسبات السنوية املهمة‬ ‫التي ترافقها عادات وتقاليد وعزائم‬ ‫وموائد الرحمن في كل بيت‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ميزانيته كبيره ويليه عيد الفطر‬ ‫امل��ب��ارك حيث ي��ح��ذو نفس املسار‬ ‫الرمضاني في الصرفيات بل هي‬ ‫أكبر نظرا للخصوصية املجتمعية‪،‬‬ ‫وأض��اف أك��رم الغويزي – راتبه ال‬ ‫يتجاوز ‪ 70‬أل��ف – أن مصاريف‬ ‫اإلنفاق على الطعام والشراب تفوق‬ ‫معدالتها في الشهور العادية وهو ما‬ ‫يدفعه إلى اللجوء ألحد اخليارين‪ :‬إما‬ ‫االقتراض‪ ،‬أو االدخار تأهبا ملواجهة‬ ‫املتطلبات املناسباتية القادمة‪ ،‬من‬ ‫وظيفة ودراسة ومأكل ومشرب‪ ،‬وفي‬ ‫ظل ضعف اإلقراض ألن ظروف الناس‬ ‫غالبا واحدة‪ ،‬يبقي مبدأ االدخار هو‬ ‫أه��م احل��ل��ول امل��ف��روض��ة م��ن وجهة‬ ‫نظره‪ ،‬وهي أيضا صعبة في ظل تدني‬ ‫مستوى الدخل‪ .‬‬ ‫«إن جئتم للحقيقة فمعاشي ال‬

‫‪42‬‬

‫األرقام بالريال اليمني‬

‫‪90‬‬ ‫أكرم الغويزي‬

‫يساوي شيئا أمام متطلباتنا املعيشية‬ ‫فمصاريف رم��ض��ان واحتياجات‬ ‫العيد وما يأتي بعده من حراف يثقل‬ ‫الكاهل ويسوء له احلال» هذا ما قاله‬ ‫صفوان الشرحي ‪ -‬موظف في وزارة‬ ‫الصحة‪ .‬مضيفا «ال ندري أين وكيف‬ ‫يذهب املعاش؟ هل في إيجار املنزل؟‬ ‫أم مصاريف البيت وكسوة العيال؟ أم‬ ‫في فواتير املاء والكهرباء؟ أم في طمع‬ ‫املتالعبني باألسعار الذين يأتوننا كل‬ ‫يوم بسعر حتت بنود من املبررات؟ اهلل‬ ‫يفرجها!!»‪.‬‬ ‫تختلف األمور قليال عند أيسر القوم‬ ‫حاال في االستعداد ملثل هذه املناسبات‬ ‫كما تقول «أب��رار ش��رف» ‪ -‬أعمال‬ ‫ح��رة التي قالت إن تكاليف شراء‬ ‫اجلعالة والكسوة تقدر بـ ‪ 100‬ألف‬ ‫ريال ألسرتها املقدرة بخمسة أفراد‪.‬‬ ‫مضيفة «فيما يخص بعد العيد‬ ‫فقد حددنا ميزانية ذلك بأكثر من‬ ‫‪ 300‬ألف ريال كموازنة مستقبلية‬ ‫ملتطلبات ال��ع��ام ال��دراس��ي اجلديد‬ ‫ألبنائنا في مدارسهم اخلاصة‪.‬‬ ‫التناقض يبدو جليا في الفارق بني قول‬ ‫أبرار‪ ،‬وسليمان القدميي أحد الباعة‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫ميزانية �أ�رسة متو�سطة‬ ‫الدخل من ‪� 5‬أفراد‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫صفوان الشرجبي‬

‫املتجولني في منطقة احلصبة بصنعاء‬ ‫الذي قال إنه بالكاد يجد قوته وقوت‬ ‫أسرته البالغ عددهم أحد عشر فردا‪،‬‬ ‫ليس لديهم س��وى ما يعود به من‬ ‫مهنته التي ال تغني وال تسمن من‬ ‫جوع ‪ ‬كما يقول‪ ،‬بني جولة وأخرى‬ ‫بالعاصمة‪ .‬مؤكدا بأنه ال هم له في‬ ‫املستقبل وال ما حتمله أيام العيد‪ ،‬كل‬ ‫ما يعنينه هو يومه‪ ،‬وكيف يدبر له‬ ‫وألهله ما يسد رمقهم من اجلوع‪ ،‬ألنه‬ ‫لو دخل في دوامة التفكير لثقل بذلك‬ ‫حاله كما يقول‪ .‬مضيفا «أن��ا مثال‬

‫‪%7‬‬

‫هو معدل النمو السكان في‬ ‫مدينة صنعاء‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫العاصمة األسرع منوا في‬ ‫العالم‪ .‬في حني أن معدل‬ ‫النمو الوطن برمته هو ‪..3.2٪‬‬ ‫بدأ ارتفاع النمو السكاني‬ ‫منذ ‪ 1960‬نتيجة الهجرة‬ ‫اجلماعية من الريف إلى‬ ‫املدينة للبحث عن فرص‬ ‫العمل وحتسني مستوى‬ ‫املعيشة‪.‬‬

‫‪Economic‬‬ ‫‪EconomicMedia‬‬ ‫‪Media Issue:‬‬ ‫)‪Issue:(4‬‬ ‫‪(4)Oct‬‬ ‫‪Oct2013‬‬ ‫‪2013‬‬

‫محمد دهاق‬

‫الف‬

‫هشام حيدر‬

‫خريج جامعي وسافرت إلى اململكة‬ ‫العربية السعودية ولكن ال جديد في‬ ‫الغربة سوى العودة إلى هذه املهنة‪،‬‬ ‫وها هو العيد قد أقبل ولم نعرف منه‬ ‫إال اسمه»‪.‬‬ ‫في زيارة إلى بعض األسواق (مجمع‬ ‫سيتي ماكس التجاري وشارع جمال‬ ‫وهائل وسوق شميلة هاري التجاري)‬ ‫ملسنا إقباال ال مثيل له من قبل األسر‬ ‫اليمنية خاصة م��ع األي���ام األخيرة‬ ‫لشهر رمضان املبارك‪ .‬أفادت «أم مرام‬ ‫الضيفي» إحدى املتسوقات في سوق‬ ‫شميلة بأن زوجها يدخر نصف معاشه‬ ‫(راتبه ‪ 55‬أل��ف) منذ ثالثة أشهر‬ ‫ملوافاة ميزانية العيد‪.‬‬ ‫أما املواطن «محمد ده��اق» ‪ -‬عمل‬ ‫حر‪ -‬الذي كان يشتري املكسرات‬ ‫وجعالة العيد بدرجة أساسية ومالبس‬ ‫ألوالده‪ ،‬فقال «أهم شيء الساعة اللي‬ ‫أنا فيها‪ ،‬أما بعد العيد فيحلها ألف‬ ‫حالل!!»‪ .‬وأما «أم محمد الكسمي»‬ ‫ ربة منزل‪ -‬فقد اكتفت بكسوة‬‫عيد السنة املاضية ألطفالها معللة‬ ‫سبب ذل��ك ب��أن األح��رى أن يوظف‬ ‫املبلغ املدخر لشراء ال��زي املدرسي‬

‫راتب رب األسرة‬

‫الذي أعلن عن بدء مشواره التعليمي‬ ‫عقب إج���ازة عيد الفطر امل��ب��ارك‪.‬‬ ‫«كسوة العيد لها يومها وانتهت‪،‬‬ ‫أما احتياجات املدرسة فلها عمرها‬ ‫ومتطلباتها التي ال تنتهي‪ ،‬ونحن‬ ‫أسرة على قد حالنا وليس لنا دخل‬ ‫سوى ما يحصل عليه زوج��ي الذي‬ ‫يعمل ب َّناء باألجر اليومي»‪.‬‬ ‫«هشام حيدر» ‪ -‬كلية العلوم جامعة‬ ‫صنعاء‪ -‬قال أيضا إن ميزانية دراسته‬ ‫اجلامعية تفوق مردود دخله البسيط‪،‬‬ ‫ولهذا فهو يدخر ماله لتعليمه اجلامعي‬ ‫مقررا أن يعيش العيد مبعناه األصيل‪:‬‬ ‫العيد عيد العافية!!‪.‬‬ ‫وتلخص احلجة «فاطمة العنسي» من‬ ‫جتربتها وحياتها حكمة «يأتي رمضان‬ ‫واألسواق متتلئ بالناس‪ ،‬وكأنه شهر‬ ‫مجاعة‪ ،‬ويجي العيد ويجعلوه موسم‬ ‫لإلسراف والتبذير‪ ،‬وما ينظروا ملن‬ ‫هم دونهم من أقارب وجيران‪ ،‬وينتهي‬ ‫العيد فإذا هم يشمروا متلهفني بعد‬ ‫املعيشة والرزق‪ ،‬وينسوا أو يتناسوا‬ ‫أن الرزق بيد اهلل ولو أنهم يتوكلوا وما‬ ‫يتواكلوش‪ ،‬ما يجيهم هم وال غم‪ ،‬لو‬ ‫يجي ألف عيد وألف رمضان»‪.‬‬

‫‪180‬‬ ‫الف‬

‫مصروف رمضان مع اإليجار‬ ‫والكهرباء واملاء‬

‫‪175‬‬ ‫الف‬

‫رسوم الدراسة والزي‬ ‫املدرسي والكتب (حكومي)‬ ‫مع مصاريف أول شهر‬

‫‪200‬‬ ‫الف‬

‫مصاريف عيد األضحى‬ ‫واألضحية والكسوة‬ ‫واإليجار واملاء والكهرباء‬

‫‪360‬‬ ‫الف‬

‫مجموع رواتب رب األسرة‬ ‫في الفترة املذكورة بدون‬ ‫اإلكرامية‬

‫‪715‬‬ ‫الف‬

‫مجموع مستلزمات فترة‬ ‫بني العيدين بدون بعض‬ ‫املصاريف األخرى كالعالج‬ ‫والسفر واملواصالت‬

‫‪43‬‬


‫مهن‬

‫عبدالبا�سط ال�شاجع‬

‫‪SHAJIA2010@hotmail.com‬‬

‫‪1500‬‬

‫على �أوتار القانون يعزفون‪ ،‬وما بني املن�صة والق�ضبان يت�ألقون‪ ..‬ملعبهم م�ساحة حمدودة اخلطوات‬ ‫على بالط العدالة‪ ،‬لغتهم �أكرث ر�صانة‪ ،‬ومهمتهم م�ساعدة العدالة على الإن�صاف‪..‬‬

‫جنوم بني املن�صة والقف�ص‬

‫احملافظة‬ ‫عدد احملامني‬

‫مكتب محاماة‬ ‫في عموم اجلمهورية‬

‫صنعاء‬

‫عدن‬

‫تعز‬

‫احلديدة‬

‫إب‬

‫حضرموت‬

‫أبني‬

‫الضالع‬

‫حلج‬

‫ذمار‬

‫‪1444‬‬

‫‪871‬‬

‫‪635‬‬

‫‪249‬‬

‫‪240‬‬

‫‪185‬‬

‫‪90‬‬

‫‪55‬‬

‫‪86‬‬

‫‪80‬‬

‫‪50‬‬

‫مبؤهل ليسانس (شريعة والقانون)‬ ‫وحسن سيرة وسلوك باإلضافة إلى‬ ‫شروط إجرائية أخرى‪ ،‬يحصل أي‬ ‫ميني على عضوية نقابة احملامني‪.‬‬ ‫القانون ‪1999 / 31‬م منح مهنة‬ ‫احمل��ام��اة شخصية اعتبارية متثلها‬ ‫مجالس النقابة والفروع املنتخبة‪.‬‬ ‫وب��ص��دور ه��ذا ال��ق��رار تالشى دور‬ ‫وكالء الشريعة الذين ما يزال املئات‬ ‫منهم حتى اليوم يزاحمون احملامني في‬ ‫ساحات القضاء‪..‬‬

‫وي��أس��ف الربيعي ل��وج��ود قضاة‬ ‫يفضلون وك�لاء الشريعة بسبب‬ ‫س��ه��ول��ة ال��ت��ع��ام��ل معهم «خ���ارج‬ ‫القانون»‪ ،‬داعيا زمالءه إلى توحيد‬ ‫صفوفهم وإنهاء حالة التفكك التي‬ ‫أصابت نقابتهم‪ ،‬ومنع ه��ؤالء من‬ ‫احلصول على تراخيص متنحها لهم‬ ‫وزارة العدل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه أث��ن��ى احمل��ام��ي فيصل‬ ‫املجيدي‪ ،‬املسئول اإلعالمي مبجلس‬ ‫نقابة احمل��ام�ين‪ ،‬على الالئحة التي‬ ‫أصدرتها وزارة ال��ع��دل ف��ي اآلون��ة‬ ‫األخيرة‪ ،‬لتنظيم وترتيب أوضاع‬

‫‪44‬‬

‫فيصل املجيدي‬

‫أمني الربيعي‬

‫احملاماة‪ ..‬فرصة الرحمة األخيرة <‬

‫وكالء الشريعة الذين يزاولون املهنة‬ ‫«كمحامني» خارج القانون‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫يحصل احملامي على ما نسبته ‪10%‬‬ ‫من قيمة الدعوى املدنية أو التجارية‪،‬‬ ‫نظير الترافع ف��ي ه��ذه القضايا‪،‬‬ ‫وي��ؤك��د احمل��ام��ي ن��ش��وان ال��رمي��ي أن‬ ‫جسامة القضية وما يبذله احملامي من‬ ‫جهود هي التي حتدد أتعاب القضايا‬ ‫اجلنائية‪ ،‬وال تزيد أتعاب قضايا‬ ‫األحوال الشخصية حسب املتعارف‬ ‫عليه بني احملامني عن ‪ 150‬إلى ‪300‬‬ ‫ألف ريال‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ال��رب��ي��ع��ي ب���أن صاحب‬ ‫القضية ليس مجبرا على دفع األموال‬ ‫للمحامي إال بعد االت��ف��اق عليها‬ ‫مقدما مثلها مثل غيرها من األعمال‬

‫من مدونة الصحفي‪ /‬محمد العبسي‬

‫<‬

‫واملهن‪.‬‬ ‫ويفضل احملامي املجيدي أن ال يتعاطى‬ ‫احملامي أي أموال إال بعد الترافع وحل‬ ‫مشاكل الناس‪ ،‬مؤكدا أن املبالغ التي‬ ‫يتقاضاها احملامي اليمني تعد قليلة‬ ‫باملقارنة مع ما يتقاضاه نظراؤه في‬ ‫بعض الدول العربية واألجنبية‪ ،‬وأن‬ ‫احملامي في أمريكا يتقاضى أكثر من‬ ‫أي صاحب مهنة أخرى‪.‬‬ ‫في املقابل يتقاضى محامون مبالغ‬ ‫كبيرة بسبب ترافعهم في القضايا‬ ‫التجارية وقضايا الشركات وبعض‬ ‫القضايا اجلنائية‪ ،‬كما يقول املجيدي‬ ‫«وهؤالء هم الذين ميلكون مؤسسات‬ ‫حقوقية شهيرة ونشيطة في املجتمع‬ ‫ولها دور في نصرة املظلومني وحل‬ ‫قضايا الناس» حسب قوله‪.‬‬

‫نشوان الرميي‬

‫في اليمن يعد احملامي محمد ناجي‬ ‫عالو واحملامي عبدالعزيز السماوي‬ ‫واحملامي أحمد الوادعي ومحامون‬ ‫آخ���رون ه��م األع��ل��ى دخ�لا بسبب‬ ‫شهرتهم‪ ،‬كما يقول احملامي علي‬ ‫ه���زازي مضيف ًا «وللمعلومة فإن‬ ‫احمل��ام�ين امل��ش��ه��وري��ن ال يشتغلون‬ ‫القضايا وال ينظرونها‪ ،‬كما أنه ال‬ ‫يوجد معيار ملقدار ما يتقاضاه احملامي‬ ‫في اجللسة‪ ،‬ألن املسالة ليست بعدد‬ ‫اجللسات بل بحجم القضية‪ ،‬إذ أن‬ ‫بعضها يصل إلى عدة ماليني‪ ،‬بينما‬ ‫تصل بعض اجللسات بـ ‪40 - 50‬‬ ‫أل��ف أو أكثر أو أق��ل على حسب‬ ‫اإلقناع واالقتناع»‪..‬‬ ‫«ع���دم استجابة م��أم��وري الضبط‬ ‫القضائي للطلبات القانونية‪ ،‬ومنع‬ ‫احملامني من االط�لاع على األوليات‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫محامي ًا ممارس ًا‬ ‫ومحامية‬

‫بحسب إحصائية عام ‪2012‬م‬

‫شبوة‬

‫«يساعد على ذل��ك تغاضي بعض‬ ‫القضاة ع��ن انتحال بعض وك�لاء‬ ‫الشريعة صفة احملامي» حسب احملامي‬ ‫أمني الربيعي‪ ،‬الذي أضاف أن الوضع‬ ‫املادي واملعنوي لكثير من احملامني غير‬ ‫مرض‪ ،‬بسبب من وصفهم «متطفلني‬ ‫ٍ‬ ‫وال يفقهون شيئا في القانون» والذين‬ ‫يقفون حائال دون أداء الواجب على‬ ‫النحو الذي يجب‪.‬‬

‫‪4264‬‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫وتقدمي املالحظات بشأنها وعدم‬ ‫اح��ت��رام��ه��م ل��ل��م��ب��دأ ال��دس��ت��وري‬ ‫والقانوني» أه��م الصعوبات التي‬ ‫يقول احمل��ام��ي ن��ش��وان ال��رمي��ي أنها‬ ‫ت��واج��ه احمل��ام�ين ل��دى بعض أعضاء‬ ‫النيابة العامة الذين وصفهم بناقصي‬ ‫اخلبرة‪ ،‬ويعزو احملامي فيصل املجيدي‬ ‫ذلك إلى الطبيعة العسكرية التي‬ ‫تصبغ أداء مأموري الضبط القضائي‪.‬‬ ‫أما في احملاكم فيضيف الرميي «إعاقة‬ ‫طلباتنا العارضة واألصلية‪ ،‬وحرماننا‬ ‫من حق التعقيب على ردود الطرف‬ ‫اآلخ���ر‪ ،‬وق��ف��ل ب��اب امل��راف��ع��ة قبل‬ ‫استكمال احملامي أوجه دفاعه‪ ،‬وعجز‬ ‫بعض القضاة عن إدارة اجللسات‪،‬‬ ‫وتوزيع األدوار بني اخلصوم وفق ما‬ ‫رتبه القانون‪ ،‬وعدم إل��زام القاضي‬ ‫لألطراف بالتقيد بآداب اجللسات»‪.‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫م��ن جهة أخ��رى «م��ا ت��زال ق��درات‬ ‫احملامي اليمني ومهاراته القانونية‬ ‫متواضعة ألسباب تتعلق بإفرازات‬ ‫اجلامعة التي تخرج منها‪ ،‬والوسط‬ ‫االجتماعي الذي يتأثر به احملامي‪،‬‬ ‫وضعف جوانب التدريب والتأهيل»‬ ‫كما يؤكد أم�ين الربيعي‪ ،‬مضيفا‬ ‫«فترة مترين احملامي هي حجر الزاوية‪،‬‬ ‫وإذا لم يتأسس خالل هذه الفترة‬ ‫بالشكل الصحيح ويكتسب الفنون‬ ‫وامل��ع��ارف فسيواجه املتاعب بقية‬ ‫حياته املهنية»‪ ،‬ويتأسف الربيعي ملا‬ ‫يعانيه احملامي املتمرن من شحة في‬ ‫املوارد والدخل‪.‬‬ ‫وج���ود معهد متخصص لتدريب‬ ‫وتأهيل احملامني وتعزيز قدراتهم‬ ‫املهنية‪ ،‬مطلب ملح من وجهة نظر‬ ‫كثيرين بينهم احملامية «ياسمني»‪،‬‬ ‫ي���رون أن نقابتهم مسئولة عن‬ ‫التقصير فيه‪ ،‬ويرون أن عقد دورة‬ ‫واح���دة أو اثنتني للمتمرن ط��وال‬ ‫الثالث سنوات غير كافية وال حتقق‬ ‫النتائج املرجوة في هذا اجلانب‪.‬‬ ‫م��ن جهته ي��ؤك��د احمل��ام��ي «صغير‬ ‫العمار» من احلديدة‪ ،‬أن هناك محامني‬ ‫مينيني ط��وروا مهاراتهم وقدراتهم‬ ‫الذاتية بأنفسهم وبحبهم للمهنة‪،‬‬ ‫لكنه يقترح في الوقت احلالي على‬ ‫النقابة إع���داد دورات الستيعاب‬ ‫وت���دري���ب وت��أه��ي��ل احمل��ام�ين حتت‬ ‫التمرين‪ ،‬ومستقبال يضم صوته إلى‬ ‫صوت احملامية «ياسمني» في وجوب‬ ‫إنشاء معهد متخصص للمحاماة‪.‬‬ ‫في السياق اعترف عضو مجلس‬ ‫ن��ق��اب��ة احمل��ام�ين ف��ي��ص��ل امل��ج��ي��دي‬ ‫بوجود قصور في أداء املجلس في‬

‫حتت التمرين‬

‫علي هزازي‬

‫ه��ذا اجلانب‪ ،‬مرجعا ذل��ك لغياب‬ ‫الرؤية‪ ،‬وتأثير األحداث السياسية‬ ‫على تفاهمات أعضاء املجلس‪ .‬لكن‬ ‫احملامي الربيعي يؤكد أن دور النقابة‬ ‫«سلبي للغاية» وخاصة بعد ثورة‬ ‫‪ ،2011‬بسبب وجود صراع سياسي‬ ‫بني النقيب وأعضاء املجلس‪.‬‬ ‫أما أبرز األخطاء املهنية فيلخصها‬ ‫احملامي العمار في «تقدمي ما ال ميت‬ ‫للقانون بصلة‪ ،‬وتقدمي أوراق يعلم‬ ‫احملامي ع��دم قانونيتها وزوريتها‪،‬‬ ‫والتقدم ب��دف��وع ال أس��اس لها من‬ ‫القانون رغبة في التطويل واملماطلة‬ ‫والتي غالب ًا ما تعود على موكليهم‬ ‫بآثار سلبية تكون سبب ًا في ضياع‬ ‫حقوقهم»‪ .‬ويعيب الربيعي حتول‬ ‫زم�لاء املهنة إل��ى «سمسار» ميارس‬ ‫إفساد القضاء‪.‬‬ ‫لذلك يشدد احملامي نشوان الرميي‬ ‫على ض��رورة وج��ود «ميثاق شرف‬ ‫للمهنة» ويؤكد على أهمية تفعيل‬ ‫دور مجالس التأديب لتنقية املناخ‬ ‫العام للمهنة وإخراج من ليسو مهنيني‬ ‫وال جديرين بشرف االنتماء للمهنة‪.‬‬ ‫بل ويرى أن ‪ 85%‬من احملامني لديهم‬ ‫بعد إنساني في حياتهم املهنية‪ ،‬فيما‬ ‫‪ 15%‬منهم ال يشعرون بواجب‬ ‫تقدمي املساعدة وال��ع��ون القضائي‬ ‫للمعوزين واحملتاجني‪.‬‬

‫أمضى عماد الذبحاني‪،‬‬ ‫املتخرج من كلية الشريعة‬ ‫والقانون بجامعة صنعاء‪،‬‬ ‫عام ‪ 2009‬عامان ونصف‬ ‫حتت التمرين‪ ،‬وقال لـ‬ ‫اإلعالم االقتصادي إن‬ ‫املتمرن يجب أن يكتسب‬ ‫خالل هذه الفترة مهارات‬ ‫وقدرات في فن الصياغة‬ ‫القانونية وفن اخلطابة‬ ‫واإللقاء‪ .‬لكنه يعيب‬ ‫على بعض احملامني الذين‬ ‫يتعاملون بتحفظ في‬ ‫نقل هذه الفنون واملهارات‬ ‫للمتمرن‪ ،‬ويتأسف لضياع‬ ‫هذه السنوات من عمره‪،‬‬ ‫لعدم وجود خطط‬ ‫وبرامج تدريبية‪ ،‬محمال‬ ‫النقابة مسؤولية عدم‬ ‫استغالل مواردها املالية‬ ‫في التدريب والتأهيل‪.‬‬ ‫أما مرتضى الروحاني‬ ‫فيقول «لقد أمضيت‬ ‫سنتني ونصف في‬ ‫التمرين وقد استفدت‬ ‫كثيرا في إعداد العرائض‬ ‫وصياغة املذكرات‬ ‫القانونية وأجنزت عددا‬ ‫من القضايا لصالح‬ ‫املكتب»‪ ،‬لكنه يؤكد أنه‬ ‫لم ميتلك بعد املهارات‬ ‫والقدرات الكافية التي‬ ‫تؤهله لفتح مكتب خاص‬ ‫به مرجعا ذلك للقصور‬ ‫في التدريب والتأهيل‪.‬‬

‫‪45‬‬


‫‪46‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪47‬‬


‫شجون‬

‫يا�سني الزكري‬

‫‪yazn11@gmail.com‬‬

‫يف حني ي�سعى م�ؤمتر احلوار الوطني للخروج مب�رشوع ي�ؤ�س�س لدولة مدنية يف اليمن‪..‬‬ ‫تلوح يف الأفق جتارب كثرية ملن يود �إدراك ماهية القوة الدافعة‪..‬‬

‫تركيا وماليزيا‪ ..‬الر�ؤية و الإرادة‬ ‫‪ 1‬ليرة تركية = ‪ 0.556638‬ﺩﻭﻻﺭ أمريكي‬

‫‪ 1‬رينغيت ماليزي = ‪ 0.329652‬ﺩﻭﻻﺭ أمريكي‬

‫جسر البسفور‪ ..‬حني تقف على قارتني <‬

‫‪ ..20 : 20‬السقف الزمني للخطة‬ ‫التي وضعها املاليزيون بقيادة رئيس‬ ‫ال���وزراء السابق مهاتير محمد‪ ،‬من‬ ‫أج��ل دول��ة صناعية مكتملة البنيان‬ ‫عام ‪ .2020‬إنه املستقبل الذي يرقبه‬ ‫اإلنسان املاليزي ويعمل على صناعته‬ ‫في آن‪..‬‬ ‫حني قرر املاليزيون تغيير حياتهم لم‬ ‫يلتفتوا لألحقاد القدمية وال لتقاسم‬ ‫الوطن ككعكة عيد ميالد‪ ،‬بل فكروا‬ ‫في وطن ناهض يجمعهم‪ ،‬فقرروا أو ًال‬ ‫أن يتخلصوا من الفقر‪ ،‬والفقر أوالً‪.‬‬ ‫امتلك املاليزيون رؤي��ة واضحة في‬ ‫إيجاد «إوزة» تبيض ذهب ًا من خالل‬

‫بوابة ال�رشق‬

‫�إوزة الذهب‬ ‫التحول م��ن دول��ة زراع��ي��ة إل��ى دول��ة‬ ‫صناعية‪ .‬وف��ي الفترة ب�ين ‪1981‬‬ ‫و‪ 1991‬انتهجت البالد سياسة «النظر‬ ‫شر ًقا» باجتاه التجربة اليابانية كنموذج‬ ‫للنهوض يجمع بني أخالقيات العمل‪،‬‬ ‫واملنهجية الصناعية‪ ،‬والتطور التقني‪،‬‬ ‫واألداء االقتصادي‪ .‬وفق ًا ملا عرف‬ ‫حينها بنظرية «أسراب اإلوز الطائرة»‪.‬‬ ‫االقتصاد احلر وبناء شراكة فاعلة مع‬ ‫القطاع اخلاص الذي مت حتديد مسئولياته‬ ‫ب��دق��ة‪ .‬ك��ان شعار املرحلة‪ ،‬إذ متت‬ ‫خصخصة القطاع العام بثمنه احلقيقي‬ ‫تأسيسا الستثمارات مجدية‪ ،‬مكنت‬ ‫ماليزيا من س��داد ديونها اخلارجية‬

‫‪10500‬‬

‫دوالر‬

‫متوسط دخل الفرد‬

‫‪740‬‬

‫ووقف االستدانة‪.‬‬

‫ركزت ماليزيا في البدء على تنشيط‬ ‫الصناعات الصغيرة لتلبية احتياجات‬ ‫األس��واق احمللية‪ ،‬ثم اعتماد سياسة‬ ‫التجمعات الصناعية كحاضنات‬ ‫لألعمال‪ ،‬وأظهرت الدراسات احلديثة‬ ‫أن ‪ 91%‬م��ن مجموع الشركات‬ ‫املسجلة في ماليزيا شركات صغيرة‬ ‫ومتوسطة تتجه معظمها نحو املجاالت‬ ‫اإلنتاجية والتصنيع‪.‬‬

‫مليار دوالر‬

‫حجم اإلنتاج‬

‫«السياسة‪ ،‬املجتمع‪ ،‬التعليم‪ ،‬اإلعالم»‬ ‫أربعة محاور مثلت روافع النهضة في‬ ‫تركيا خالل دورتني انتخابيتني‪ .‬ثمان‬ ‫س��ن��وات هي كل ما احتاجه حزب‬ ‫العدالة والتنمية لنقل تركيا من وضع‬ ‫هامشي إلى دور عاملي محوري‪ ،‬ومن‬ ‫بلد مثقل بالديون إل��ى بلد يقرض‬ ‫البنك الدولي ذاته!‪.‬‬

‫ف��ي ‪ 2004‬اعتبر «تقرير التنمية‬ ‫البشرية» ماليزيا منوذج ًا للبلد (متعدد‬ ‫األع��راق) الذي حقق جناحات مثيرة‬ ‫لإلعجاب‪.‬‬

‫ث�لاث س��اع��ات ونصف ه��ي ك��ل ما‬ ‫يحتاجه املسافر من إسطنبول إلى‬ ‫‪ 35‬دول���ة محيطه بتركيا‪ .‬ميزة‬ ‫أنتجها املوقع املتوسط لتركيا بني‬ ‫«أوربا‪ ،‬روسيا‪ ،‬وسط آسيا‪ ،‬الشرق‬ ‫األوسط»‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫دوالر‬

‫صادرات تركيا‬

‫ابراج ماليزيا‪..‬‬

‫بائع املوزالذي وفر دراجة لكل طالب‬

‫‪48‬‬

‫‪10500‬‬

‫مليار دوالر‬

‫لم يكن «محمد إسكندر» معلم االبتدائية الذي يعول ‪9‬‬ ‫أبناء يستطيع شراء دراجة البنه التاسع كي يتواصل بها إلى‬ ‫املدرسة‪ ،‬حيث كان الفقر في ماالواي منتصف أربعينيات‬ ‫القرن املنصرم يسحق حياة أكثر من نصف السكان‪ ..‬ما‬ ‫دفع الفتى املولود في ‪ 20‬يونيو ‪ 1925‬إلى العمل في بيع‬ ‫شطائر املوز على األرصفة لتوفير ثمن الدراجة‪ ،‬وليتخرج‬ ‫طبيبا جراحا من كلية امللك إدوارد السابع الطبية في‬ ‫سنغافورة عام ‪ .1953‬فخصص نصف وقت عمله ملعاجلة‬

‫‪> EPA/KARAM ADLE‬‬

‫موقع أجاد األتراك دراسته واستثماره‬ ‫حني ترجموا أب��ع��اده اجلغرافية إلى‬ ‫اتفاقيات جتارية وموارد اقتصادية بلغت‬ ‫من القوة أن شجعت البلد على رسم‬ ‫هدف طموح متثل ببلوغ سقف ‪500‬‬ ‫مليار دوالر صادرات و‪ 500‬مليار دوالر‬ ‫واردات‪ ،‬بحلول ‪ 2023‬الذي يوافق‬ ‫الذكرى الـ ‪ 100‬لقيام تركيا احلديثة‪،‬‬ ‫والصعود من املرتبة االقتصادية الـ ‪16‬‬ ‫إلى ‪ 10‬على مستوى العالم‪.‬‬

‫الفقراء مجانا‪ ،‬لتزدهر أعماله وميتلك سيارة من نوع‬ ‫«بونتياك كاتالينا» عام ‪ 1959‬ويفوز في انتخابات البرملان‬ ‫املاليزي عام ‪.1964‬‬

‫بني ‪ 1981‬و‪ 2003‬عمل مهاتير الذي صار رئيس ًا للوزراء‬ ‫على تغيير هوية بلده ناق ً‬ ‫ال اياه من فقر الزراعة الى آفاق‬ ‫الصناعة مستلهم ًا رؤيته من اليابان‪ .‬فانخفضت نسبة‬ ‫الفقر من ‪ 52%‬إلى ‪ 5%‬عام ‪ 2002‬وصار بوسع كل‬ ‫مواطن ماليزي شراء دراجة لولده!‪.‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫متوسط دخل الفرد‬

‫من صفيح الفقر إلى آفاق العز <‬

‫استفادت تركيا في اطالق مشروعها‬ ‫النهضوي م��ن وج���ود بنى حتتية‪،‬‬ ‫«ال����دول����ة‪ ،‬امل���ؤس���س���ات‪ ،‬ال��ف��رص‬ ‫املتساوية»‪ .‬فيما ساهم نهج توازن‬

‫‪740‬‬

‫مليار دوالر‬

‫حجم اإلنتاج‬

‫العالقات الدولية في مضاعفة املوارد‪،‬‬ ‫كما ساهم التوجه شرق ًا في تقليل‬ ‫أضرار األزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫ف��ي ‪ 1990‬شكل خمسة أشخاص‬ ‫«جمعية رج��ال األع��م��ال واملصنعني‬ ‫املستقلني» ب��ه��دف جمع أصحاب‬ ‫األموال اخلبرات مع أصحاب املشاريع‪،‬‬ ‫وها هي اليوم تضم ‪ 500‬ألف عضو‪،‬‬ ‫و‪ 15‬ألف شركة ميثل ريعها ما نسبته‬ ‫‪ 15%‬من الدخل القومي التركي‪.‬‬ ‫التطور والنهوض االقتصادي‪ ،‬مرهون‬ ‫ب���إج���راءات إداري����ة ت��ق��ول التجربة‬ ‫التركية‪ ،‬إجراءات تضع مقدرات البلد‬ ‫في خدمة أقداره‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫مليار دوالر‬

‫صادرات تركيا‬

‫بائع البطيخ الذي ال ينام‬

‫من أسرة قوقازية في بلدة بايوغلو الفقيرة‪ ،‬ولد هذا الفتى‬ ‫عام ‪ ..1954‬لم يكن يدرك بائع البطيخ الذي كان يعمل‬ ‫بعد دوام املدرسة للمساعدة في إعالة األسرة خالل سني‬ ‫الدراسة‪ ،‬أنه سيكون الرجل رقم (‪ )1‬في تركيا ذات يوم‪.‬‬ ‫بدأ أردوغان نشاطه السياسي في السبعينيات قائدا للجناح‬ ‫الشبابي احمللي حلزب ”السالمة « الذي أسسه أربكان‪ ،‬ثم‬ ‫رئيسا لفرع حزب الرفاه ببلدة بايوغلو ليصعد خالل عام‬ ‫واحد إلى رئاسة فرع احلزب في إسطنبول‪ .‬وبعدها بعام أيض ًا‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫أصبح عضو ًا في مركزية احلزب‪ ،‬ورئيسا لبلدية إسطنبول إال‬ ‫أن خطابا مضاد ًا للعلمانية ألقاه حينها ‪،‬قاده إلى أهم محطة‬ ‫صنعت أردوغان اجلديد وهي السجن‪.‬‬

‫في العام ‪ 2001‬أس��س أردوغ���ان و ج��ول ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية الذي حاز ‪ 363‬في تشريعيات ‪ .2002‬الرجل‬ ‫الذي ال ينام كما يسميه شعبه‪ ،‬يبدأ اليوم خطابه بعبارة «أنا‬ ‫تركي علماني مسلم» وهو ذاته املسلم الذي يقود تركيا إلى‬ ‫واجهة العالم‪.‬‬

‫‪> Letvik‬‬

‫‪49‬‬


‫اشراقات‬

‫�أمل اجلندي‬

‫‪mydreams_6575@yahoo.com‬‬

‫كان املتوقع منها �أن تعمل كر�صا�صة رحمة على الفقر يف اليمن‪� ،‬إال �أنها كما يبدو ف�ضلت اغتيال الأحالم‪..‬‬ ‫�إذ ما تزال فل�سفتها قائمة على فكرة‪ :‬كن غنيا كي تنال القر�ض املقرر للفقري!!‬

‫حل �ضل الطريق‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية‪ٌ ..‬‬

‫تشكل «ال��ض��م��ان��ات وال��ف��وائ��د»‬ ‫عائقا أمام األفكار اجليدة واملشاريع‬ ‫الطموحة‪ .‬األم��ر ال��ذي يجعل من‬ ‫ف��ك��رة التمويل األص��غ��ر وحتقيق‬ ‫ال��ع��دال��ة ف��ي ت���داول امل���ال ب�ين كل‬ ‫فئات املجتمع‪ ،‬على محك التقييم‬ ‫والتساؤل عن ال��دور احلقيقي الذي‬ ‫تقوم به مؤسسات التمويل األصغر‬ ‫في بالدنا‪..‬‬ ‫وتقول «تهاني الصبري» التي تعلمت‬ ‫األشغال اليدوية كحرفة تعينها على‬ ‫مواجهة احلياة‪ ،‬إنها جلأت إلى إحدى‬ ‫جهات التمويل‪ ،‬لكنها شعرت‬ ‫باليأس إزاء الضمانة املطلوبة‪ ،‬كونه‬ ‫من الصعب احلصول على ضمانة‬ ‫مالية‪ .‬ومثلها لم يستطع «محمد‬ ‫مثنى ناصر» إحضار ضمانة مالية‬ ‫للبنك‪ ،‬ويعتبر أن ‪ 25%‬فائدة على‬ ‫التمويل عقبة كبيرة‪.‬‬ ‫واقعيا هناك من استطاع احلصول على‬ ‫الضمانات وبدأ مشروعه اخلاص مببلغ‬ ‫‪ 60‬ألف ريال ميني‪ ،‬كما يقول «هيثم‬ ‫قايد» الذي عمل جاهد ًا في كثير من‬ ‫األعمال ولم يكن مبقدوره أن يفتح‬

‫فكرة متويل املشاريع الصغيرة‪ ،‬خطوة على الطريق الصحيح‪ ،‬لكنها في الوجهة اخلطأ‬

‫بيتا أو يتزوج إال بعد اقتراضه مبلغا‬ ‫استثمره في بيع العطور املقلدة أمام‬ ‫املطاعم‪ .‬مضيفا «حاليا فتحت محال‬ ‫للعطور املاركة‪ ،‬وتزوجت‪ ،‬وأنصح‬ ‫أي شاب أال يجعل الضمانة حجر‬ ‫عثرة أمام فكرته القوية»‪.‬‬ ‫رئيس وحدة تنمية املنشآت الصغيرة‬ ‫بالصندوق االجتماعي للتنمية «أسامة‬ ‫الشامي» قال إن الصندوق استطاع‬

‫حتقيق الكثير من اخلطط على أرض‬ ‫الواقع من خالل مؤسسات وبرامج‬ ‫وبنوك التمويل األصغر‪ .‬وأوض��ح‬ ‫أن الصندوق ال مينح قروضا مباشرة‬ ‫للعمالء‪ ،‬بل يكمن دوره في دعم‬ ‫إنشاء برامج ومؤسسات التمويل‬ ‫األصغر التي تقدم القروض للعمالء‬ ‫م��ب��اش��رة‪ ،‬حيث ي��ق��وم الصندوق‬ ‫بإقراضها بفائدة مدعومة ال تتجاوز‬ ‫‪ 10%‬بينما هي تقرض عمالءها‬

‫بفائدة ‪ ،18% - 15‬حسب قوله‪.‬‬ ‫من جانبه يشير «خليل املخالفي»‬ ‫مدير البحوث والتطوير بشبكة‬ ‫اليمن للتمويل األصغر إلى أن أكبر‬ ‫مشكلة تواجه التمويل هي احلكومة‬ ‫واإلعالم‪« ،‬كون اإلعالم لألسف يبيع‬ ‫للناس سياسة ويظنهم منهمكني‬ ‫فيها‪ ،‬باإلضافة إلى عدم اإلبداع في‬ ‫تنوع املنتجات ما ي��ؤدي بالعميل‬

‫مبادرات وحلول‬

‫من جهته أوضح لإلعالم االقتصادي األستاذ‬ ‫محمد الالعي مدير بنك األمل للتمويل‬ ‫األصغر أن البنك أنشأ مؤسسة للتدريب على‬ ‫إدارة وتشغيل املشاريع الصغيرة‪ ،‬وفي خطوة‬ ‫إليجاد حلول أمام الشباب فقد اعتمد‬ ‫البنك شهادة التخرج من هذه املؤسسة‬ ‫كضمانة متكن الشاب من احلصول على‬ ‫التمويل للبدء مبشروعه الصغير‪..‬‬ ‫وأكد الالعي أن مشروع الشخص يجب أن‬ ‫يكون مفصال على مقاسه ومستوى تفكيره‪،‬‬

‫‪50‬‬

‫اسم املؤسسة‪/‬البرنامج‬

‫نطاق العمل‬

‫املقترضني‬ ‫النشطني‬

‫العميالت‬ ‫النشيطات‬

‫إجمالي‬ ‫القروض‬ ‫(باملاليني)‬

‫عمالء شهر‬ ‫مارس فقط‬

‫بنك األمل للتمويل األصغر‬

‫األمانة – صنعاء‬ ‫إب ‪-‬تعز – املكال‬ ‫احلديدة ‪ -‬عدن‬

‫‪26,954‬‬

‫‪53%‬‬

‫‪1,290‬‬

‫‪6,222‬‬

‫املؤسسة الوطنية للتمويل األصغر‬

‫ذمار ‪ -‬يرمي – إب ‪ -‬القاعدة‬ ‫تعز – حلج ‪ -‬حجة ‪ -‬عبس‬ ‫احلديدة ‪ -‬صنعاء‬

‫‪13,610‬‬

‫‪93%‬‬

‫‪521‬‬

‫‪N.A‬‬

‫برنامج مناء‬ ‫للتمويل األصغر‬

‫األمانة ‪ -‬تعز ‪ -‬عدن‬

‫‪6,802‬‬

‫‪42%‬‬

‫‪367‬‬

‫‪744‬‬

‫برنامج االحتاد‬ ‫للتمويل األصغر اإلسالمي‬

‫أبني‬

‫‪1,790‬‬

‫‪100%‬‬

‫‪N.A‬‬

‫‪40‬‬

‫مؤسسة عدن‬ ‫للتمويل األصغر‬

‫عدن ‪ -‬حلج‬

‫‪7,105‬‬

‫‪94%‬‬

‫‪360‬‬

‫‪3,913‬‬

‫التضامن للتمويل‬ ‫الصغير واألصغر‬

‫أمانة العاصمة‬

‫‪6,517‬‬

‫‪41%‬‬

‫‪935‬‬

‫‪597‬‬

‫شركة األوائل‬ ‫للتمويل األصغر‬

‫تعز ‪ -‬القاعدة ‪ -‬الراهدة‬

‫‪2,907‬‬

‫‪83%‬‬

‫‪90‬‬

‫‪N.A‬‬

‫برنامج صنعاء‬ ‫لإلقراض – آزال‬

‫أمانة العاصمة‬

‫‪4,914‬‬

‫‪55%‬‬

‫‪325‬‬

‫‪584‬‬

‫املؤسسة االجتماعية‬ ‫للتنمية املستدامة‬

‫أمانة العاصمة‬

‫‪1,374‬‬

‫‪95%‬‬

‫‪167‬‬

‫‪276‬‬

‫برنامج وادي حضرموت‬ ‫للتمويل واالدخار‬

‫سيئون ‪ -‬حضرموت‬

‫‪1,698‬‬

‫‪14%‬‬

‫‪98‬‬

‫‪47‬‬

‫مصرف الكرميي‬ ‫للتمويل األصغر اإلسالمي‬

‫صنعاء – عدن – تعز‬ ‫ذمار – احلديدة ‪ -‬إب‬

‫‪2,626‬‬

‫‪2%‬‬

‫‪823‬‬

‫‪N.A‬‬

‫إلى النفور‪ ،‬رغم أن الدراسات تقول‬ ‫إن هناك احتياجات ألكثر من مليون‬ ‫متويل في اليمن بينما لم يصل الرقم‬ ‫إال إلى ‪ 82‬ألف متويل نشط‪ ،‬مقارنة‬ ‫بعام ‪ 2009‬حيث كان منو السوق‬ ‫حينها ‪ 30‬أل��ف متويل‪ ،‬لكن هذا‬ ‫النمو ال يزال بطيئ ًا في دولة تعدادها‬ ‫‪ 25‬مليون نسمة‪ ،‬وينقصه التدخل‬ ‫احل��ك��وم��ي اجل���اد وال��ق��وي مقارنة‬ ‫باألفكار وباملشاريع املوجودة لدى‬

‫الناس وباإلبداعات واملهارات التي‬ ‫يطرحونها للتمويل»‪..‬‬ ‫خليل امل��خ�لاف��ي ق���ال أي��ض��ا «إن‬ ‫مؤسسات التمويل األصغر ال تتبع‬ ‫البنك املركزي وال يوجد أي رقابة‬ ‫منه وإمنا تعمل مبوجب تصريح من‬ ‫وزارة الشئون االجتماعية والعمل‬ ‫وال توجد مظلة قانونية أو إطار تعمل‬ ‫حتته بشكل مالي»‪ .‬وأضاف املخالفي‬

‫«رمبا في الوقت احلالي ليس مبقدور‬ ‫املركزي أن يقوم بذلك‪ ،‬لكن البد أن‬ ‫تكون لديه استراتيجية لالستقطاب‬ ‫واإلش���راف على جميع مؤسسات‬ ‫التمويل األصغر باعتبارها مؤسسات‬ ‫مالية‪ ،‬ألن إشرافه سيعطي القطاع‬ ‫قوة أكثر وسيمكنه من االستدامة‬ ‫بل سيشجع على فتح بنوك أخرى أو‬ ‫حتول املؤسسات إلى بنوك»‪.‬‬

‫‪100‬‬ ‫ألف عميل‬

‫يسعى الصندوق‬ ‫االجتماعي للتنمية‬ ‫بالوصول إليه عام ‪2015‬‬

‫‪12‬‬

‫برنامج ومؤسسة وبنك‬ ‫متويل أصغر‬

‫‪82‬‬ ‫ألف‬

‫متويل (قرض) نشط‬

‫‪527‬‬ ‫ألف‬

‫(قرض) تراكمي وصلت‬ ‫قيمة محفظته في امليدان‬ ‫إلى نحو ‪ 5‬مليار و ‪800‬‬ ‫مليون ريال‬

‫وأك��د املخالفي أن املنافسة في هذا‬ ‫القطاع جعلت بعض املؤسسات‬ ‫تخفض النسبة إلى ‪ 12%‬والبعض‬ ‫اآلخ��ر إلى ‪ 18%‬بدال عن ‪،25%‬‬ ‫واختتم بالقول «يجب أال تكون‬ ‫النسبة ع��ائ��ق �اً‪ ،‬ألن��ه��ا ض��روري��ة‬ ‫الستمرار املؤسسة في خدمة الناس‪،‬‬ ‫وه���ذه ه��ي االس��ت��دام��ة امل��ال��ي��ة ألي‬ ‫مؤسسة‪ ،‬ومن حقها أن تضمن أموال‬ ‫الناس كما هي مؤمتنة عليها»‬

‫ا�ستقرار اجتماعي‬

‫متاما كاملالبس التي يرتديها‪ ،‬يجب أن ال‬ ‫تطول وال تقصر‪ .‬الفتا إلى أهمية التدريب‬ ‫وتقدمي االستشارات للمتقدمني بطلب‬ ‫احلصول على متويل‪ ،‬على أن تتبنى هذا‬ ‫املوضوع جهات أخرى تتخصص في تقدمي‬ ‫هذه اخلدمة قبل بدء املشروع وبعده‪.‬‬ ‫مضيفا بأن بنك األمل ومؤسسات التمويل‬ ‫األصغر مولت مشاريع صغيرة حتول‬ ‫أصحابها إلى مالك ومستثمرين كبار‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪..‬‬

‫وأكدت منى سالم مدير إدارة املرأة بوزارة‬ ‫الشئون االجتماعية والعمل أنه ومع ازدياد‬ ‫معدل الفقر والبطالة في اليمن فقد‬ ‫استطاعت الكثير من النساء النهوض باملستوى‬ ‫املادي واملهني من خالل متويل املشاريع‬ ‫الصغيرة رغم كل الصعوبات التي واجهنها‬ ‫أثناء التمويل‪ .‬مضيفة بأن هذه املشاريع‬ ‫تعتبر أحد آليات دمج املرأة في النشاط‬ ‫االقتصادي‪ ،‬باإلضافة إلى دعمها في بناء‬ ‫القدرات اإلنتاجية الشاملة من خالل استيعاب‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫املوارد اإلنتاجية على مستويات االقتصاد‬ ‫كافة‪ ،‬وعامال مساعدا لالستقرار االجتماعي‬ ‫والسياسي‪ ،‬وقالت نحن بحاجة ماسة إلى‬ ‫استراتيجية توضح جميع األعمال التي تقام‬ ‫وما هو دور كل واحد فيها وأن يتم مناقشتها‬ ‫في رئاسة الوزراء كوننا في الوضع احلالي ليس‬ ‫باإلمكان إنشاء حاضنات أعمال كبيرة تضم‬ ‫عشرات اآلالف من العمال وبالتالي فإن البديل‬ ‫هو أن نتجه إلى دعم هذه املشاريع ونساعدهم‬ ‫في تسويق منتجاتهم خارجي ًا‪.‬‬

‫محمد العماد‬ ‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪51‬‬


‫ركالت‬

‫طارق ال�سعيد‬

‫‪razaz2020@gmail.com‬‬

‫من�صف احلميقاين على خطى ك�شميم‬

‫توج «منصف احلميقاني» بحزام‬ ‫بطولة العالم للمالكمة العربية‬ ‫للمحترفني لوزن الريشة حتت ‪56‬‬ ‫كلغ‪ ،‬بتغلبه على بطل العالم السابق‬ ‫البلجيكي «نيك دوبليايس‪ ،‬الذي‬ ‫انسحب في اجلولة الرابعة‪.‬‬ ‫البطولة التي أقيمت في اليمن‬ ‫حضرها البطل العاملي نسيم‬ ‫كشميم‪ ،‬وحظيت برعاية رسمية‬ ‫مميزة‪ ،‬حسب رئيس احتاد اللعبة د‪.‬‬ ‫الهادي السديري «لقد انبهر اجلميع‬ ‫مبا شاهده من ترحيب وضيافة‬ ‫ومعالم سياحية كصنعاء ودار‬

‫احلجر ومسجد الصالح‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫نائب عمدة باريس الذي علق قائال‪:‬‬ ‫ونحن سفراء اليمن في أوروبا»‪.‬‬ ‫وبحسب املوزع املوسيقي فؤاد‬ ‫الشرجبي فقد تضمنت اللوحة‬ ‫الفنية رسالة الشعب إلى العالم‪،‬‬ ‫بتركه السالح وذهابه إلى احلوار‪،‬‬ ‫كما تضمن رقصة بيضانية تشجيعا‬ ‫ملشاركة احلميقاني البيضاني‬ ‫األصل‪ ،‬تناغم معها اجلمهور في‬ ‫مدرجات الصالة الدولية التي‬ ‫امتألت بالكامل‪ .‬وهو ما أدهش‬ ‫ضيوف البطولة حسب السديري‬

‫تفاعل‬

‫القطاع اخلاص جاء متأخرا في طلب اإلعالنات واملساحات‬ ‫غير أن مبادرة مجموعة البكري بالرعاية الرسمية‬ ‫للبطولة كانت الفتة‪ ،‬وبحسب الشيخ علي البكري رئيس مجلس إدارة‬ ‫املجموعة فإن االستثمار في األنشطة الشبابية ُم ْج ٍد بشكل كبير‪ ،‬لكن‬ ‫العقلية في اليمن مازال تتخوف من ذلك‪ ،‬مضيفا «قمنا بزيارة أكثر من‬ ‫‪ 30‬شركة‪ ،‬لم تتجاوب سوى ‪ 3‬فقط التزمت بالعقود وأوفت معنا عكس‬ ‫البقية التي تواجدت بطرق أخرى!! لكننا سنحاول تطوير هذا األمر‬ ‫حتى يتفاعل القطاع اخلاص كنظرائه في‬ ‫الدول األخرى»‪.‬‬ ‫جناح البطولة شجع مجموعة البكري‬ ‫للعمل على استضافة بطوالت أخرى‬ ‫للهدف ذاته‪ ،‬وفي رياضات أخرى عاملية‬ ‫للوصول إلى لهدف املنشود وهو مساعدة‬ ‫الدولة في نقل انطباع إيجابي عن اليمن‪.‬‬ ‫حسب البكري‪.‬‬

‫الذي قال إنها أقيمت دعما للحوار‪،‬‬ ‫وأن اجلمهور اليمني «رائع وذواق‬ ‫يتفاعل بقوة ويشجع في الوقت‬ ‫املناسب والحظنا وقوفه إلى جانب‬ ‫الالعبني العرب‪ ،‬ولو كانت أقيمت‬ ‫البطولة بأستاد رياضي المتألت‬ ‫مدرجاته»‪.‬‬ ‫وحقق احلميقاني هذا الفوز الكبير‬ ‫بالرغم من معاناته الكبيرة بسبب‬ ‫سجن والده في السجن املركزي‬ ‫بصنعاء‪ ،‬في حني يعاني شقيقته‬ ‫من مرض سرطان وتعاني والدته من‬ ‫مرض في القلب‪.‬‬

‫دعا ر�ؤو�س الأموال �إلى اال�ستثمار يف الريا�ضة ودعم نادي الريموك يف الت�صفيات الأ�سيوية املقبلة‪ ،‬متهما‬ ‫الت�صنيف احلزبي ب�أنه �أ�صاب الريا�ضة يف مقتل‪� ..‬أمني عام نادي الريموك يف ملعب الإعالم االقت�صادي‪..‬‬

‫بطل الدوري‪ ..‬فانيلة بدون ٍ‬ ‫راع‬

‫شهر ونصف على تصدرنا الدوري‪ ،‬ولم يقم االحتاد‬ ‫وال الوزارة بواجبهم في إقامة حفل تكرمي رياضي‬ ‫الئق نستلم فيه درع الدوري وامليداليات الذهبية‬ ‫بحسب ما هو متعارف عليه‪.‬‬ ‫ويعتبر اليرموك هو الوحيد الذي مت جتاهله وحرمانه‬ ‫من أية مشاريع استثمارية كجيرانه‪ ،‬وقد تفهم‬ ‫األستاذ عبدالقادر ه�لال أم�ين العاصمة مؤخرا‬ ‫ه��ذه امل��أس��اة‪ ،‬وه��و باملناسبة أح��د أبناء النادي‪،‬‬ ‫ووجه بإقامة ‪ 3‬مشاريع استثمارية‪ :‬بناء مدرجات‬ ‫وتعشيب أرضية ملعب النادي بتكلفة تصل إلى‬ ‫‪ 300‬مليون ريال‪ ،‬وإنشاء مسبح ونادي صحي‪.‬‬ ‫أين ذهب الدعم احلكومي للنادي طيلة العقود‬ ‫املاضية؟‬ ‫ما كانت تدفعه الوزارة للنادي في العام وال زالت‪،‬‬ ‫ال يغطي مصاريف شهر‪ 790 ..‬ألف ريال كل ‪3‬‬ ‫أشهر‪ ،‬ال تكفي مصاريف الصالة أو التايكواندو!!‬ ‫نحن نحتاج إل��ى ‪ 8‬ماليني شهريا‪ ،‬ألن نفقاتنا‬ ‫التشغيلية تصل إلى ‪ 60‬مليون ريال سنويا‪..‬‬

‫يحضر نادي اليرموك ثقافيا ويغيب رياضيا‪ ،‬ما‬ ‫السبب؟‪.‬‬ ‫النادي انطلق أصال من فكرة إنشاء محضن تربوي‬ ‫ورياضي‪ ،‬ومن الطبيعي أن تغلب األنشطة الثقافية‬ ‫والفنية على فترة التأسيس‪ .‬لكني أستطيع القول إن‬ ‫كرة السلة تصدرت إجنازات اليرموك منذ عام ‪،85‬‬ ‫تليها التايكواندو (تصدر النادي ‪ 10‬بطوالت‬ ‫داخلية وتصدر البطولة الدولية للتايكواندو في‬ ‫األردن) وعشرات امليداليات الذهبية والفضية‬

‫‪52‬‬

‫والبرونزية والكؤوس‪.‬‬ ‫سؤال يخص لعبة القدم حتديدا؟‬ ‫إجنازات الفريق فيها متواضعة عدا الفترة من ‪ 88‬إلى‬ ‫‪ 91‬فقد حاز الفريق على املركز الثالث في موسمني‬ ‫متتاليني‪ ،‬وشارك في البطولة العربية ألبطال الدوري‬ ‫في بغداد عام ‪ .90‬وفي موسم ‪ 1994/92‬الذي‬ ‫استمر عامني احتجز فريقنا في أبني أثناء مباراته‬ ‫مع نادي حسان ومر بظروف سيئة خالل حرب‬ ‫االنفصال أدت إلى هبوطه ‪ 8‬مواسم ‪،2002/94‬‬

‫لكنه عاد إلى املمتاز ‪ 8‬مواسم أخرى‪ ،‬ثم هبط‪ .‬وفي‬ ‫‪ 2013‬عاد إلى «دوري األضواء» بجدارة‪ ،‬كاسرا‬ ‫بعد ذلك قاعدة «الصاعدة هابط» وأح��رز بطولة‬ ‫الدوري العام ألندية الدرجة األولى‪.‬‬ ‫يطرح عن النادي انشغاله سابقا باألنشطة احلزبية؟‬ ‫األنشطة الثقافية ليست حزبية‪ ،‬ألنها من صميم‬ ‫أهداف النادي‪ ..‬وفي تقديري فإن تصنيف األندية‬ ‫سياسيا أصاب الرياضة في مقتل‪ .‬حتى اآلن لم ينته‬ ‫تصنيف اليرموك حزبيا‪ ،‬بدليل أنه مر أكثر من‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫أليست هناك مصادر أخ��رى يواجه بها النادي‬ ‫التزاماته؟‬ ‫في املاضي كان الرئيس السابق احلاج عبدالواسع‬ ‫هائل يغطي العجز املالي‪ ،‬ومنذ منتصف ‪،2012‬‬ ‫أصبح رجل األعمال أحمد أبو بكر بازرعة رئيس‬ ‫النادي هو من يتحمل العبء األكبر في تغطية عجز‬ ‫املوازنة السنوية‪ ،‬باإلضافة إلى الهبات املتفرقة من‬ ‫بعض أعضاء مجلس شرف النادي‪ ،‬ومؤخرا تكرم‬ ‫أمني العاصمة ونائبه برفع دعم األندية إلى ‪10‬‬ ‫ماليني ريال سنويا من صندوق احملافظة‪.‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫من‬

‫جانبه رئيس اللجنة اإلعالمية للبطولة الزميل‬ ‫املتألق أحمد املسيبلي دور وزير اإلعالم واملؤسسة‬ ‫العامة لإلذاعة والتلفزيون‪ ،‬ومتنى أن ال جتير البطولة لصالح‬ ‫طيف سياسي ألنها ضمت كل فئات الشعب‪ ،‬مرجعا تباطؤ‬ ‫القطاع اخلاص في دعم وتشجيع الرياضة إلى أن عقلية‬ ‫التاجر التي مازالت تتحرك بأبعاد سياسية‪ .‬واقترح املسيبلي‬ ‫تشكيل رابطة إعالمية حتت أي مسمى للضغط على مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني إلقرار نسبة ‪ 2%‬مثال‬ ‫على التجار لدعم املهرجانات والبطوالت‬ ‫كما تفعل اإلمارات‪ .‬وأضاف املسيبلي‬ ‫أنه ال بد من خلق ثقافة اإلعالن لدى‬ ‫التجار من خالل الدراما «أنه لكي تضل‬ ‫احلياة مستمرة البد على التجار أن‬ ‫يدعمونا ألننا ندعمهم من خالل شرائنا‬ ‫لبضائعهم» حسب تعبيره‪.‬‬

‫لكن الوزارة خصصت مبلغ ‪ 25‬مليون ريال لكل‬ ‫فريق في الدرجة األولى؟‬ ‫قيل لنا ذلك بعد أن رفعت أندية األول��ى مظاملها‬ ‫إلى الوزارة العام املاضي‪ ،‬لكن املوضوع ما زال طي‬ ‫الدراسة والتصويت في البرملان‪ .‬لألسف الصندوق‬ ‫يصرف لـ ‪ 36‬احتاد رياضي وألعاب ليس لها جمهور‬ ‫وال مت��ارس إال على نطاق ضيق‪ ،‬لو وزع��ت على‬ ‫ألندية لكان أفضل‪.‬‬ ‫إذا ما هو احلل من وجهة نظرك؟‬ ‫األندية تعتبر مشاريع استثمارية ناجحة‪ ،‬وما يقدمه‬ ‫التجار كمساهمة مجتمعية‪ ،‬يجب أن يتحول إلى‬ ‫استثمار‪ .‬قناة معني قامت بدور كبير في تسليط‬ ‫األضواء على الرياضة احمللية ورفع مستوى تفاعل‬ ‫الشركات‪ .‬وأنا أدعو التجار لالطالع على جتارب‬ ‫دول اخلليج في هذا املجال‪ ..‬نحن في العام املاضي‬ ‫زرنا أكثر من ‪ 20‬شركة لتسويق فانيلة النادي بـ‬ ‫‪ 100‬ألف دوالر‪ ،‬مقابل اإلعالن على فانيلة فريق‬ ‫القدم‪ ،‬ثم نزلنا إلى ‪ 50‬ألف دوالر مقابل اإلعالن‬ ‫على كافة الفرق واملساحات اإلعالنية في باصات‬ ‫ومواقع النادي لكننا لألسف لم جند أي جتاوب‪.‬‬

‫تأسس عام ‪1968‬‬ ‫مت األعتراف به عام ‪1978‬‬ ‫بطل الدوري العام لكرة القدم ‪2012‬‬ ‫ألول مرة في تاريخ النادي‪.‬‬

‫هل هناك خلطة سحرية أدت إلى إح��راز البطولة‬ ‫دفعة واحدة‪..‬؟‬ ‫هناك جهود تراكمية لكل قيادات النادي السابقة‬ ‫والالحقة وطواقمه الفنية والعبيه الذين اعتمد‬ ‫عليهم الفريق طيلة ‪ 5‬أعوام‪ ،‬حتى صعدوا باليرموك‬ ‫إلى القمة‪ ،‬باإلضافة إلى جمهور ومشجعي النادي‪.‬‬ ‫أمني عام نادي اليرموك ‪/‬عماد الدين عارف‬

‫‪53‬‬


‫ميديا‬

‫حممد اجلماعي‬

‫ملف‬

‫برامج �سنبو�سة‬

‫‪Gom1978@gmail.com‬‬

‫يف مو�سم املناف�سة الأقوى «رم�ضان» قنوات بعدد الأ�صابع مل تفلح خالل �أكرث من عام يف �إي�صال ا�سمها �إلى‬ ‫جمهور امل�شاهدين‪� ..‬شا�شات �أده�شت متابعيها و�أخرى خيبت �آمالهم‪ ..‬وبرامج من �إعداد ربع ال�ساعة الأخري‪..‬‬

‫برامج «�سنبو�سة» ارحبوا على احلا�صل!!‬

‫أج��رت مجلة اإلع�ل�ام االقتصادي‬ ‫استبيانا عن اجتاهات املشاهد اليمني‬ ‫خالل شهر رمضان املبارك ‪،1434‬‬ ‫وال��ب��رام��ج التي قدمتها القنوات‬ ‫الفضائية احمللية والعربية‪ ،‬من خالل‬ ‫عينة عشوائية (‪ 50‬فردا) موزعني‬ ‫على الفئات العمرية (‪30 – 20‬‬ ‫عاما) و (‪ 35 – 30‬عاما)‪ ،‬بينهم‬ ‫حوالي ‪ %38‬إناث والبقية ذكور‪،‬‬ ‫ويتوزعون على ‪ 7‬محافظات مينية‪..‬‬ ‫حيث أظ��ه��رت النتائج أن عينة‬ ‫االستبيان ال تعرف حتديدا كم عدد‬ ‫القنوات اليمنية‪ ،‬من خالل السؤال‬ ‫املوجه (أذكر اسم القنوات اليمنية‬ ‫التي تعرفها) وباستثناء (قناة اليمن‬ ‫وسهيل وال��س��ع��ي��دة ومي��ن شباب‬ ‫واليمن اليوم وآزال) والتي تكرر‬ ‫ذك��ره��ا كثيرا‪ ،‬فقد خلت نتائج‬ ‫االستبيان من ذكر لقنوات (املسيرة‬ ‫وعدن اليف والساحات ويسر ومعني‬ ‫والعقيق ورشد)‪ .‬وأوضحت النتائج‬ ‫أن أحد عينة االستبيان وهو إعالمي‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬لم يذكر س��وى ‪8‬‬ ‫قنوات فقط من بني ‪ 17‬قناة هي عدد‬

‫‪54‬‬

‫متو�سط املبالغ كجوائز للم�سابقات يوميا‪:‬‬ ‫آخر قرار‬

‫أحتداك‬

‫هوى اليمن‬

‫البرنامج‬

‫هال شباب‬

‫اجلائزة‬

‫القناة‬

‫مين شباب‬

‫اليمن‬

‫السعيدة‬

‫السعيدة‬

‫سهيل‬

‫املبلغ يوميا‬

‫‪ 120‬ألف و‪5‬‬ ‫جوائز عينية‬

‫‪ 300‬ألف‬ ‫وجوائز عينية‬

‫‪300‬‬

‫جائزة كبرى‬

‫سيارة‬

‫سيارة‬

‫‪3‬‬

‫الراعي‬

‫سبأفون‬

‫الطازج‬

‫هابيالك‬ ‫هونداي‬ ‫السعيد‬

‫املذيع‬

‫بشير احلارثي‬

‫محمد احملمدي سامي السامعي‬

‫القنوات اليمنية‪..‬‬ ‫أظهرت نتائج االستبيان الذي شمل‬ ‫عينة عشوائية ذات مستوى تعليمي‬ ‫ومهني جيد‪ ،‬ال متيل إلى مشاهدة‬ ‫املسابقات احمللية وال العربية أيضا‪،‬‬ ‫حيث ب���دا ذل���ك جليا م��ن خالل‬ ‫أج��وب��ة ح��وال��ي ‪ 20%‬م��ن العينة‬ ‫بالقول (ال أتابع)‪ ،‬ولم يعبئ أي‬ ‫شخص املربعات املخصصة لتقييم‬ ‫املسابقات احمللية باستثناء عدد ضئيل‬ ‫قام بذكر عدد من البرامج ولم يذكر‬ ‫تقييمها‪ ،‬وجاء على رأسها برنامج‬ ‫(هال شباب) ال��ذي يقدمه الزميل‬ ‫بشير احلارثي على قناة مين شباب‪،‬‬ ‫املسابقة التي بثتها القناة مباشر من‬

‫مراحل‬

‫آدم وحواء‬

‫من امليدان‬

‫آزال‬

‫سبأ‬

‫معني‬

‫‪ 300‬ألف‬

‫‪ 100‬ألف‬

‫‪ 150‬ألف‬

‫سيارة‬

‫سيارة‬

‫ال توجد‬

‫ال توجد‬

‫اسمنت الوحدة‬

‫سهيل‬

‫القناة‬

‫القناة‬

‫القناة‬

‫سفيان املطحني‬

‫ماجد دهيم‬

‫‪ 120‬ألف‬ ‫‪ 100‬ألف ملتسابق‬ ‫وجوائز عينية‬ ‫واحد‬

‫داخ��ل األستوديو استهدفت عددا‬ ‫كبيرا من طالب اجلامعات اليمنية‬ ‫احلكومية واألهلية وعددا من الفئات‬ ‫ذات االحتياجات اخلاصة حسب‬ ‫الزميل عدنان الورافي معد ومخرج‬ ‫البرنامج‪.‬‬ ‫وع��ل��ى عكس م��ا أظ��ه��رت��ه نتائج‬ ‫االستبيان م��ن ع���زوف اجلماهير‬ ‫عن متابعة املسابقات‪ ،‬أك��د مدير‬ ‫البرامج في قناة اليمن الفضائية‬ ‫(الرسمية) أحمد األعور أن ازدحام‬ ‫خطوط الهاتف باملتصلني في برنامج‬ ‫(اجل��ائ��زة) ال��ذي بثته القناة خالل‬ ‫شهر رمضان وقدمه الزميل محمد‬ ‫احملمدي‪ ،‬أدى إلى توقف السنترال‬ ‫ثالث مرات‪..‬‬ ‫م��ت��اب��ع��ون م��ن ع��ي��ن��ة االس��ت��ب��ي��ان‬ ‫وخارجها وجهوا نقدا الذعا ملضمون‬ ‫املسابقات‪ ،‬وقالبها التقليدي غير‬ ‫املشوق‪ ،‬باستثناء أل��وان الديكور‪،‬‬ ‫وحصول أخطاء في األسئلة واألجوبة‬ ‫على ال��ه��واء مباشرة‪ .‬كما انتقد‬ ‫بعضهم إغراق بعض تلك املسابقات‬ ‫وتركيزها على مجرد توزيع اجلوائز‬ ‫لكسب أكبر عدد من اجلمهور ضربا‬ ‫بالقيمة والفائدة املرجوة من الزمان‬ ‫واملكان والوسيلة واملتلقي عرض‬

‫اسماء املجيدي سارة البعداني عماد احلوصلي‬

‫احلائط‪ .‬يذكر أن كثيرا من زمالء‬ ‫املهنة في القنوات الرسمية واألهلية‬ ‫على حد س��واء شكوا سوء معاملة‬ ‫إداراتهم لهم وإمساك أيديهم عن‬ ‫مكافآتهم قرب نهاية الشهر الكرمي‪،‬‬ ‫واصفني ذل��ك بالال إنساني والال‬ ‫مهني في وقت واحد‪.‬‬ ‫واحتراما لفروسية أبيه‪ ،‬أطل برنامج‬ ‫(من امليدان) على شاشة قناة معني‬ ‫الناشئة للمخرج الواعد محمد يحي‬ ‫عالو‪ ،‬وألول مرة في برنامج ميداني‬ ‫من تقدمي املبدع عماد احلوصلي‪،‬‬ ‫وال���ذي يحاكي ف��ي شكله الفني‬ ‫برنامج (فرسان امليدان) الذي أبدعه‬ ‫املذيع واملفكر الراحل يحي علي‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫عالو على مدى ‪ 12‬عاما على شاشة‬ ‫الفضائية اليمنية‪.‬‬ ‫ألقت األحداث األمنية بظاللها على‬ ‫عدم خ��روج برنامج (آدم وح��واء)‬ ‫إلى الشوارع حسب الزميلة سارة‬ ‫البعداني‪ ،‬وبقي برنامجا (في امليدان‬ ‫‪ /‬معني) و (مع الناس ‪ /‬سبأ) هما‬ ‫املسابقتان امليدانيتان الوحيدتان‪،‬‬ ‫فيما احتضنت االستوديوهات بقية‬ ‫املسابقات‪ ،‬وظل الهاتف هو وسيلة‬ ‫التواصل الوحيدة مع اجلمهور‪..‬‬ ‫وبالرغم من اخلارطة البرامجية التي‬ ‫أطلقتها الفضائيات احمللية وروجت‬ ‫لها ف��ي مختلف وس��ائ��ل اإلع�لام‬ ‫الستقطاب املشاهد اليمني خالل‬ ‫الشهر الكرمي (باستثناء قناة اليمن‬ ‫اليوم) إال أن نتائج االستبيان أظهرت‬ ‫عزوف املشاهد اليمني بنسبة تتجاوز‬ ‫‪ 70%‬ع��ن الفضائيات احمللية‪،‬‬ ‫وع��زت النتائج ذل��ك إل��ى انشغال‬ ‫الرأي العام بالشأن املصري وما له من‬ ‫تأثير وتداعيات على أداء الشاشات‬ ‫احمللية والعربية‪ ،‬حيث صوتت العينة‬ ‫بـ (كثير‪ ،‬ومتوسط) لوصف تأثير‬ ‫األحداث في مصر على شاشة سهيل‬ ‫محليا مثال‪ ،‬وبـ (كثير جدا‪ ،‬وكثير)‬ ‫لتأثير وطغيان أح��داث االنقالب‬ ‫العسكري في مصر وتداعياته على‬ ‫أداء الفضائيات العربية وعلى رأسها‬ ‫اجلزيرة‪..‬‬ ‫وأض���اف مختصون إل��ى أن سبب‬ ‫العزوف أيضا هو أن بعض القنوات‬ ‫اليمنية سيما القدمية منها‪ ،‬لم تعمل‬ ‫حساب املنافسة مع مثيالتها احمللية‬ ‫وسوء طالعها باملقارنة مع ما تنتجه‬ ‫القنوات العربية‪ mbc ،‬على وجه‬ ‫التحديد‪..‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫خلت النتائج من أي ذكر للقنوات‬ ‫السعودية السيما الدينية والتي‬ ‫حتظى سنويا بإقبال كبير ملشاهدة‬ ‫صالة التراويح‪ ،‬ولم حتظ بأي ذكر‬ ‫لها في النتائج‪ ،‬رغم تعدد األسئلة‬ ‫التي هدفت إل��ى استيعاب أمزجة‬ ‫وهوايات املشاهدين مبختلف فئاتهم‬

‫وتوجهاتهم‪ .‬وخلت أيضا من ذكر‬ ‫للقنوات اللبنانية واملصرية‪.‬‬ ‫فيما تربعت قنوات عربية إخبارية‬ ‫كاجلزيرة على قائمة األعلى نسبة‬ ‫مشاهدة‪ ،‬تليها ‪ mbc‬والعربية‪،‬‬ ‫وحصلت ق��ن��وات (السعيدة ومين‬ ‫ش��ب��اب وسهيل وال��ي��م��ن) بنسبة‬

‫ما هي القناة التي تابعتها با�ستمرار يف رم�ضان‪:‬‬ ‫محلي ًا‬ ‫السعيدة‬

‫عربيا‬ ‫‪ %42‬اجلزيرة ‪%46‬‬

‫مين شباب ‪%36‬‬ ‫سهيل‬

‫محلي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ًا‬ ‫‪%10‬‬

‫‪ %34 Mbc‬روسيا اليوم ‪%4‬‬

‫‪ %36‬العربية ‪ %26‬أمريكن ‪%4 TV‬‬ ‫‪%28‬‬

‫احلياة ‪%6‬‬

‫آزال‬

‫‪%11‬‬

‫امليادين ‪%6‬‬

‫الساحات‬

‫‪%8‬‬

‫الرسالة ‪%4‬‬

‫اليمن‬

‫الربنامج الذي �شاهدته يف رم�ضان با�ستمرار (برناجمك املف�ضل)‪:‬‬

‫عامليا‬ ‫‪BBC‬‬

‫أبو ظبي ‪%4‬‬

‫إنترناشيونال‬

‫‪Mbc‬‬ ‫جرافيكس‬

‫مشاهدة أق��ل‪ ،‬بالتزامن م��ع تربع‬ ‫برامج اجلزيرة (االجتاه املعاكس‪ ،‬بال‬ ‫حدود‪ ،‬وغيرها) على قائمة البرامج‬ ‫املشاهدة‪ ،‬وك��ذا برنامج (خواطر‬ ‫‪ )9‬ال��ذي يقدمه الكويتي املتألق‬ ‫أحمد الشقيري على قناتي ‪mbc‬‬ ‫والرسالة‪.‬‬

‫‪%2‬‬

‫عربيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬

‫همي همك ‪%34‬‬ ‫صح النوم‬

‫‪%30‬‬

‫عاكس خط ‪%24‬‬

‫العراف‬

‫عامليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‬ ‫‪%20‬‬

‫خواطر‬

‫‪%20‬‬

‫أبو املاليني‬

‫‪%12‬‬

‫حياتي غير ‪%8‬‬

‫االجتاه املعاكس ‪%12‬‬

‫سواعد اإلخاء ‪%4‬‬

‫حديث الثورة ‪%12‬‬

‫وثائقيات‬

‫‪%4‬‬

‫‪%4 The doctors‬‬

‫حصاد اليوم ‪%8‬‬ ‫في العمق‬

‫‪%8‬‬

‫بال حدود‬

‫‪%8‬‬

‫‪55‬‬


‫ملف‬

‫برامج �سنبو�سة‬ ‫تراجع ‪ mbc‬هذا املوسم في تقدمي‬ ‫دراما قوية‪ ،‬حدا باملشاهد اليمني من‬ ‫خالل عينة االستبيان إلى العزوف عن‬ ‫التصويت ملسلسل (العراف) بطولة‬ ‫املمثل الكبير عادل إمام‪ ،‬بالرغم من‬ ‫تصويت العينة لبرامج أخ��رى في‬ ‫‪ mbc‬نفسها مثل (خواطر‪ ،‬حروف‬ ‫وأل����وف‪ ،‬ع��م��ر‪ ،‬وإع��ل�ان فيمتو‪،‬‬ ‫والفواصل املوسيقية والغنائية)‪..‬‬

‫شباب‪ ،‬من ه��ذه الناحية‪ ،‬إعجاب‬ ‫الكثير من املتابعني واملهتمني‪ ،‬وحتى‬ ‫عينة االستبيان التي وضعتها بعد‬ ‫قناة ‪ mbc‬مباشرة وهي القناة التي‬ ‫تصنف بأنها قناة املشاهد العربي‬ ‫في رمضان بامتياز‪ .‬وقد رسم الفنان‬ ‫محمود كارم بصوته اجلميل لوحات‬ ‫فنية رائعة رصعت بها قناة مين شباب‬ ‫فواصلها بني البرامج‪ ،‬ما أعطى القناة‬ ‫نكهة أخ���رى خ�لال شهر رمضان‬ ‫الفائت‪..‬‬

‫وع��ل��ى ذك���ر ال��ف��واص��ل الغنائية‬ ‫واملوسيقية فقد حصدت قناة مين‬

‫ت�أثري الأحداث يف م�رص على م�ساحة البث التلفزيوين‪:‬‬ ‫التصنيف‬

‫كثير جدآ‬

‫كثير‬

‫متوسط‬

‫األبرز‬

‫القنوات احمللية‬

‫‪%4‬‬

‫‪%20‬‬

‫‪%18‬‬

‫سهيل‬

‫القنوات العربية‬

‫‪%12‬‬

‫‪%22‬‬

‫‪%10‬‬

‫اجلزيرة‬

‫عالو‬

‫داليا‬

‫أفضل برنامج ثوري‬

‫اخلارطة الرباجمية للقنوات‬ ‫املحلية يف رم�ضان‪:‬‬

‫�أف�ضل خم�سة برامج �شاهدتها يف رم�ضان‪:‬‬

‫القناة‬

‫عدد البرامج‬

‫اسم البرنامج‬

‫القناة‬

‫التصويت‬

‫اليمن‬

‫‪19‬‬

‫همي همك‬

‫السعيدة‬

‫‪%66‬‬

‫سهيل‬

‫‪19‬‬

‫صح النوم‬

‫مين شباب‬

‫‪%62‬‬

‫السعيدة‬

‫‪15‬‬

‫عاكس خط‬

‫سهيل‬

‫‪%60‬‬

‫مين شباب‬

‫‪10‬‬

‫خواطر‬

‫‪Mbc‬‬

‫‪%44‬‬

‫آزال‬

‫‪12‬‬

‫الكاميرا في الريف‬

‫السعيدة‬

‫‪%42‬‬

‫اليمن اليوم‬

‫‪-‬‬

‫هال شباب‬

‫مين شباب‬

‫‪%40‬‬

‫اجلائزة‬

‫اليمن‬

‫‪%38‬‬

‫آخر قرار‬

‫السعيدة‬

‫‪%36‬‬

‫أحتداك في نص ساعة‬

‫السعيدة‬

‫‪%34‬‬

‫قناديل الفجر‬

‫سهيل‬

‫‪%22‬‬

‫سبأ‬

‫‪7‬‬

‫معني‬

‫‪6‬‬

‫املسيرة‬

‫‪-‬‬

‫الساحات‬

‫‪6‬‬

‫القناة التي ت�ألقت‬ ‫يف الفوا�صل الغنائية‬ ‫واملو�سيقية ‪:‬‬

‫البساط أحمدي‬

‫السعيدة‬

‫‪%22‬‬

‫حولها ندندن‬

‫مين شباب‬

‫‪%22‬‬

‫على هواك‬

‫الرسالة‬

‫‪%18‬‬

‫قد التحدي‬

‫آزال‬

‫‪%18‬‬

‫امليدان‬

‫معني‬

‫‪%18‬‬

‫حروف وألوف‬

‫‪Mbc‬‬

‫‪%16‬‬

‫طارق وهيونة‬

‫‪Mbc‬‬

‫‪%16‬‬

‫همسات‬

‫سهيل‬

‫‪%14‬‬

‫افتحوا األبواب‬

‫‪shabab 4‬‬

‫‪%8‬‬

‫سفير احلب‬

‫‪shabab 4‬‬

‫‪%8‬‬

‫أمريكا بالعربي‬

‫النهار‬

‫‪%8‬‬

‫هل هاللك‬

‫الساحات‬

‫‪3‬‬

‫احلياة‬

‫‪%2‬‬

‫اإلفطار السياسي‬

‫اجلزيرة‬

‫‪3‬‬

‫امليادين‬

‫‪%2‬‬

‫تاريخ شعب‬

‫السعيدة‬

‫‪3‬‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%2‬‬

‫كاش تاكسي‬

‫‪ Mbc‬مصر‬

‫‪3‬‬

‫القناة‬

‫التصويت‬

‫‪Mbc‬‬

‫‪%24‬‬

‫مين شباب‬

‫‪%22‬‬

‫السعيدة‬

‫‪%16‬‬

‫سهيل‬

‫‪%16‬‬

‫الرسالة‬

‫‪%8‬‬

‫آزال‬

‫‪%6‬‬

‫ال يوجد‬

‫‪%2‬‬

‫«همي همك» ب�أكرث من ‪ 100‬مليون ريال‬ ‫في حديثه لـ اإلعالم االقتصادي‪،‬‬ ‫أوضح الفنان املبدع فهد القرني أن‬ ‫تكلفة إنتاج «همي همك» بلغت أكثر‬ ‫من ‪ 100‬مليون ريال ميني‪ ،‬موكال‬ ‫إلى «السعيدة» مهمة اإلفصاح عن‬ ‫الرقم النهائي للتكلفة‪ .‬وأكد أن‬ ‫عائدات (رعاية وإعالن) املسلسل‬ ‫جتاوزت اإلنفاق بكثير‪ ،‬إذ بلغت‬ ‫تكلفة الثانية الواحدة في الـ ‪20‬‬ ‫دقيقة املخصصة لإلعالن وسط‬ ‫املسلسل‪ ،‬إلى ‪ 100‬دوالر‪ .‬مرجعا‬ ‫ذلك إلى «قيمة العمل –الذي‬ ‫شارك فيه ‪ 115‬شخصا‪ -‬وفكرته‬ ‫وتطور تقنيات إنتاجه وتنوع‬ ‫ثقافته ولهجته وإقليمه وحقبته‬ ‫التاريخية»‪ ،‬وهي املعايير التي‬ ‫يعتمدها وزمالؤه في هذا العمل‬ ‫الكبير منذ همي همك‪ 1‬و»حارة‬ ‫دبش» حتى اآلن‪.‬‬

‫سارة‬

‫أفضل مسلسل رمضاني‬

‫أفضل مقدمة برامج‬

‫أفضل مسابقة قرآنية‬

‫أفضل برنامج ترفيهي‬

‫أفضل نشرة إخبارية‬

‫قناديل الفجر‬

‫سهيل‬

‫‪%24‬‬

‫همي همك‬

‫السعيدة‬

‫‪%52‬‬

‫عشاق القران‬

‫السعيدة‬

‫‪%24‬‬

‫خديجة بن قنة‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%20‬‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%28‬‬

‫حديث الثورة‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%12‬‬

‫عمر‬

‫سهيل‬

‫‪%28‬‬

‫قارئ اليمن‬

‫مين شباب‬

‫‪%20‬‬

‫فيروز زياني‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%12‬‬

‫اليمن‬

‫‪ %22‬الكاميرا في الريف‬

‫فرسان احلرية‬

‫سهيل‬

‫‪%10‬‬

‫العراف‬

‫‪mbc‬‬

‫‪%22‬‬

‫مسابقة معاذ‬

‫سهيل‬

‫‪%16‬‬

‫داليا دائل‬

‫اليمن اليوم‬

‫‪%10‬‬

‫سهيل‬

‫‪%18‬‬

‫قاصرات‬

‫‪mbc‬‬

‫‪%12‬‬

‫اللؤلؤ املنثور‬

‫آزال‬

‫‪%4‬‬

‫أمل بلجون‬

‫عدن اليف‬

‫‪%4‬‬

‫العربية‬

‫‪%8‬‬

‫طاحونة الشر‬

‫الرأي‬

‫‪%12‬‬

‫رحاب القرآن‬

‫اليمن‬

‫‪%4‬‬

‫صفاء كرمان‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%4‬‬

‫‪BBC‬‬

‫‪%4‬‬

‫البساط أحمدي‬

‫عال فارس‬

‫‪mbc‬‬

‫‪%2‬‬

‫‪mbc‬‬

‫‪%4‬‬

‫الكاميرا اخلفية‬

‫غادة عويس‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%2‬‬

‫الساحات‬

‫‪%4‬‬

‫اإلعالمي الصغير‬

‫السعيدة‬

‫‪Cnn‬‬

‫‪%4‬‬

‫أنا والعسل‬

‫احلياة‬

‫رامز‬

‫احلياة‬

‫‪56‬‬

‫وأشاد القرني بجرأة «السعيدة» في‬ ‫حتمل هذه التكلفة الباهظة خدمة‬ ‫للدراما اليمنية «الناشئة» وليس‬ ‫تسويقا محضا للقناة وال للقرني‬ ‫حسب قوله‪.‬‬ ‫وعرضت السعيدة «همي همك‬ ‫‪ »5‬هذا العام من تأليف وإخراج‬ ‫الفنان واملمثل اليمني فهد القرني‬ ‫والعراقي فالح اجلبوري‪ .‬وأفصحت‬ ‫نتائج االستبيان عن اختياره‬ ‫كأفضل مسلسل‪ ،‬وعلى رأس أفضل‬ ‫‪ 5‬برامج في رمضان‪ ،‬وتربع املنتجات‬ ‫االستهالكية املعلنة فيه قائمة أبرز‬ ‫اإلعالنات هذا العام ‪1434‬هـ‪.‬‬ ‫قضية «همي همك ‪ »5‬ال تستهدف‬ ‫حادثة زمنية وإمنا «تنحت في الهم‬ ‫العام داخليا وخارجيا‪ ،‬وتركز على‬ ‫القيمة العامة والتفصيلية‪ ،‬وتراعي‬ ‫اخلصوصية املجتمعية‪ ،‬ومقومات‬

‫العمل الفني بكافة أبعاده» حسب‬ ‫القرني‪ ،‬الذي كشف أن اجتماعا‬ ‫مزمعا ملدة شهر مع «السعيدة»‬ ‫لتقييم العمل سلبا وإيجابا‪ ،‬سوف‬ ‫يحدد مصير «اسم املسلسل ومكان‬ ‫التصوير» في رمضان القادم‪ ،‬ملمحا‬ ‫إلى «حضرموت‪ ،‬سقطرى‪ ،‬املناطق‬ ‫الوسطى»‪ ،‬ودخول شركات إنتاج‬ ‫خليجية على اخلط‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يبرز حجم املتابعة خارجيا‪ ،‬السيما‬ ‫بعد حصوله على املرتبة ‪ 5‬بني‬ ‫أفضل األعمال الرمضانية خليجيا‪،‬‬ ‫حسب ‪ mbc‬نت‪.‬‬ ‫القرني دعا إلى تشجيع الدراما في‬ ‫أي فضائية مينية باعتبارها ثروة‬ ‫قومية وملك للجميع‪ ،‬كونها تسوق‬ ‫ثقافة اليمنيني‪ ،‬وجزء من املسئولية‬ ‫يقع على عاتق الصحافة واإلعالم‬ ‫تشجيعا ال تشهيرا‪ ،‬حسب تعبيره‪..‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫أفضل إعالن استهالكي‬

‫أفضل مقدم برامج‬

‫أكثر إعالن حضور ًا‬

‫مين شباب‬

‫‪%28‬‬

‫محمد الربع‬

‫مين شباب‬

‫‪%16‬‬

‫زبادي نانا‬

‫‪%16‬‬

‫زبادي نانا‬

‫‪%34‬‬

‫السعيدة‬

‫‪%24‬‬

‫أحمد منصور‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%12‬‬

‫فيمتو ‪Mbc‬‬

‫‪%14‬‬

‫إسمنت األهلية‬

‫‪%34‬‬

‫عاكس خط‬

‫سهيل‬

‫‪%22‬‬

‫سامي السامعي‬

‫السعيدة‬

‫‪%8‬‬

‫زبادي الهنا‬

‫‪%10‬‬

‫ليجادور‬

‫‪%24‬‬

‫تباتيك‬

‫سهيل‬

‫‪%18‬‬

‫محمد العامري‬

‫السعيدة‬

‫‪%4‬‬

‫ليجادور مكرونة‬

‫‪%8‬‬

‫بسكويت ماري‬

‫‪%24‬‬

‫السعيدة‬

‫‪%16‬‬

‫سفيان املطحني‬

‫السعيدة‬

‫‪%4‬‬

‫تونة املخا‬

‫‪%8‬‬

‫فوكس‬

‫‪%12‬‬

‫النيل‬

‫‪%12‬‬

‫خالد عليان‬

‫اليمن‬

‫‪%4‬‬

‫‪MTN‬‬

‫‪%4‬‬

‫سامسوجن‬

‫‪%12‬‬

‫‪%8‬‬

‫عارف الصرمي‬

‫معني‬

‫‪%4‬‬

‫سبأفون‬

‫‪%4‬‬

‫جولدن آرت‬

‫‪%8‬‬

‫‪%6‬‬

‫محمد الشهري‬

‫‪mbc‬‬

‫‪%4‬‬

‫جالكسي‬

‫‪%4‬‬

‫مكرونة املائدة‬

‫‪%8‬‬

‫‪%4‬‬

‫علي الظفيري‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%4‬‬

‫اتصاالت املصرية‬

‫‪%4‬‬

‫اتصاالت‬

‫‪%8‬‬

‫أحمد الشلفي‬

‫اجلزيرة‬

‫‪%4‬‬

‫زبادي مياني‬

‫‪%4‬‬

‫أندومي‬

‫‪%8‬‬

‫صح النوم‬

‫‪Economic Media‬‬

‫قطر للبترول‬

‫‪%8‬‬

‫زين لالتصاالت‬

‫‪%6‬‬

‫‪57‬‬


‫ملف‬

‫برامج �سنبو�سة‬ ‫وع��ل��ى ذك��ر ب��رام��ج (ال��ت��وك شو)‬ ‫الترفيهية الهادفة‪ ،‬يذكر أن قناتي‬ ‫سهيل ومي��ن شباب‪ ،‬اختلفتا على‬ ‫أحقية بقاء أو نقل اس��م البرنامج‬ ‫الشهير (عاكس خط) بعد تفضيل‬ ‫مقدمه املتألق محمد الربع االنتقال‬ ‫إلى قناة مين شباب باسم جديد «قضية‬ ‫وربع»‪ ،‬األمر الذي حدا بقناة سهيل‬ ‫رفع دعوى ضد األخيرة لدى القضاء‬ ‫والظفر بحكم قضائي بأحقية بقاء‬ ‫االسم لصالح سهيل‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫املجلة‪ ..‬وعلى ض��وء ذل��ك انقسم‬ ‫احللو نصفني كما يقول املثل‪ ،‬ليقوم‬ ‫الفنان الربع بتسجيل برنامجه باسم‬ ‫(صح النوم) خارج اليمن (تركيا‪،‬‬ ‫ماليزيا)‪ ،‬فيما أصرت إدارة سهيل‬ ‫على تبني اسم البرنامج واستقدمت‬ ‫الواعد محمد الوادعي (ميني مقيم في‬ ‫السعودية) لتقدمي (عاكس خط) جنبا‬ ‫إلى جنب مع املعد الرئيسي ودينامو‬

‫احت�ضنت حديقة ال�سبعني ب�صنعاء مناذج م�رشقة لنجاحات‬ ‫حتققت على �أر�ض الواقع‪ ،‬وعر�ض ما يربو عن ‪ 60‬عميال‬ ‫وعميلة منتجاتهم التي تنوعت بني احلرفية والإنتاجية والزراعية‬ ‫والتجارية ميثلون عينة ب�سيطة من �آالف النماذج الناجحة التي متولها نحو ‪14‬‬ ‫م�ؤ�س�سة متويل مينية‪ ،‬وا�ستطاعوا من خاللها التغلب على الفقر واالنتقال �إلى‬

‫«من �أجل اقت�صاد وطني قوي»‬

‫البرنامج الزميل حسن عناب‪ .‬وقال لـ‬ ‫اإلعالم االقتصادي الفنان الوادعي إنه‬ ‫غير مقتنع بأدائه في رمضان املاضي‬ ‫كونه كان يؤدي دورا بديال‪ ،‬لكنه قال‬ ‫إنه نفذ ذلك احتراما لرغبة القناة في‬

‫اإلبقاء على اسم البرنامج في املقدمة‪.‬‬ ‫مضيفا بأنه وبالرغم من كون املضمون‬ ‫الذي قدمه وكذا الشكل الفني كان‬ ‫قويا‪ ،‬إال أنه يعتقد أن برنامجه اجلديد‬ ‫ال��ذي سيقدمه بعد العيد سيكون‬

‫أفضل‪ .‬الفتا إلى أن البرنامج كان له‬ ‫جمهوره أيام الثورة باإلضافة إلى أنه‬ ‫كان الوحيد في مجاله‪ .‬جدير بالذكر‬ ‫أن ال��وادع��ي ل��ه برنامج ممتع على‬ ‫اليوتيوب يحمل اسم (على غيري)‪.‬‬

‫أ‪.‬عبدالقادر هالل‬ ‫أمني العاصمة‬

‫«�صح النوم» ي�ستنه�ض اليمن اجلديد‬ ‫من جانبه أوضح الزميل محمد الربع‬ ‫لـ اإلعالم االقتصادي أنه قام بتصوير‬ ‫معظم حلقات «صح النوم» خارج‬

‫اليمن مبعية املخرج املتألق خليل‬ ‫العامري‪ .‬البرنامج الذي عرضته مين‬ ‫شباب بالتزامن مع مسلسل «همي‬

‫همك» على السعيدة و«عاكس خط»‬ ‫على سهيل‪ ،‬حظي في استبيان املجلة‬ ‫بـ (أفضل برنامج ترفيهي ثقافي‪،‬‬ ‫وثاني أفضل ‪ 5‬برامج‪ ،‬وأفضل مقدم‬ ‫برامج في رمضان ‪.1434‬‬ ‫وركز «صح النوم» على نقل جتارب‬ ‫دول سريعة النمو (تركيا وماليزيا‬ ‫وتايالند ومصر)‪ ،‬من خالل قضايا‬ ‫ميكن لليمن أن تنهض فيها ولديها‬ ‫اإلمكانيات إلحداث تقدم فيها‪.‬‬ ‫ويختلف «صح النوم» عن البرنامج‬ ‫الشهير «عاكس خط» الذي قدمه‬ ‫الربع على سهيل املوسمني املاضيني‪،‬‬ ‫في تناوله قضايا تفصيلية‪ ،‬يقول‬ ‫الربع إن اليمن اجلديد بحاجة إلى‬ ‫تناولها‪ ،‬الفتا إلى بعضها حظيت‬ ‫ب��ت��ف��اع��ل ح��ك��وم��ي ك��ـ «ال��ط�لاب‬ ‫املبتعثني‪ ،‬ومصنع الغزل والنسيج‬ ‫املتعثر منذ ‪ 8‬سنوات حيث شكلت‬

‫‪58‬‬

‫الإنتاج واالكتفاء الذاتي‪..‬‬ ‫وقد زار املعر�ض مايزيد على ‪ 55‬الف زائر‪..‬‬ ‫املهرجان الثامن لـ «�أيام املن�ش�آت ال�صغرية والأ�صغر»‬ ‫نظمته �شبكة اليمن للتمويل الأ�صغر‪ ،‬بتمويل ال�صندوق االجتماعي‬ ‫للتنمية‪ ،‬يف الفرتة من ‪ ،2013 / 9 / 27 – 22‬حتت �شعار‪:‬‬

‫أ‪ .‬عبد الله الديلمي‬

‫أ‪ .‬محمد الالعي‬

‫م‪ .‬جناح املجاهد‬

‫للصندوق االجتماعي للتنمية‬

‫للتمويل األصغر‬

‫لشبكة اليمن للتمويل األصغر‬

‫املدير التنفيذي‬

‫وزارة الصناعة جلنة إلع��ادة العمل‬ ‫فيه‪ ،‬ونفذت وزارة الصحة حملة‬ ‫على املستشفيات اخلاصة وأغلقت‬ ‫أكثر من ‪ 7‬مستشفيات في العاصمة‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬وش��ك��ل��ت جل��ن��ة حتضيرية‬ ‫الس��ت��ع��ادة م��ش��روع مدينة النور‬ ‫التي كان مقررا بناؤها في اليمن‬ ‫وجيبوتي‪ ،‬وكذا املقاييس واجلودة‬ ‫وح��م��اي��ة املستهلك وال��ط��رق��ات‬ ‫واملغتربني وغيرها»‪.‬‬ ‫«صح النوم» من إنتاج مين شباب‪،‬‬ ‫ورع��اي��ة إسمنت األهلية واملعهد‬ ‫البريطاني‪ ،‬وبلغت تكلفة إنتاجه‬ ‫بحسب الربع ‪ 8‬ماليني ريال فقط‪،‬‬ ‫وهو مبلغ زهيد نافس فيه برامج‬ ‫بالغة التكلفة‪ .‬كما بلغت تكلفة‬ ‫اإلع�ل�ان فيه ف��ي الثانية ال��واح��دة‬ ‫‪ .30$‬ويعكف الزميالن املتألقان‬ ‫الربع والعامري إلع���داد حلقات‬ ‫أسبوعية تعرض على مين شباب‪.‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫‪ 550‬ألف مشروع‬ ‫مت متويلها منذ عام ‪1997‬‬

‫‪ 1.5‬مليون مواطن‬ ‫استفادوا من هذه التمويالت‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫لقد زرت مشروعا اقتصاديا‬ ‫وطنيا كبيرا ميثل هذه االبتكارات‬ ‫اليمنية‪ ،‬ويطلق حملة ضد اليأس‬ ‫وضد اإلحباط لكل من ال يجد‬ ‫فرصة عمل وال يجد قوت يومه‬ ‫أو منفذ أمل في احلياة‪ ،‬أن عليه‬ ‫التوجه لشبكة املشاريع الصغيرة‬ ‫بقيادة الصندوق االجتماعي‬ ‫للتنمية وبنك األمل والقطاع‬ ‫اخلاص ومنظمات املجتمع املدني‪.‬‬ ‫أقدر كل يد منتجة‪ ،‬وكل يد‬ ‫امتدت لتساعد احملتاجني‬ ‫وحتويلهم من مستهلكني إلى‬ ‫منتجني واملساهمة بدفع عجلة‬ ‫التنمية االقتصادية الشاملة‬ ‫للوطن‪ ،‬وأدعو املبتكرين الشباب‬ ‫الذين قاموا بعرض مخترعاتهم‬ ‫في هذه الفعالية إلى سرعة‬ ‫تسجيل البراءة الختراعاتهم لدى‬ ‫اجلهات الرسمية حفظ ًا جلهودهم‬ ‫وابتكاراتهم‪ .‬‬

‫‪ 48‬مليون دوالر‬ ‫إجمالي القروض املمنوحة للمستفيدين‬

‫‪ %96‬من املنشآت في اليمن‬ ‫هي منشآت صغيرة‬

‫برامج التمويل األصغر من أكثر البرامج‬ ‫تأثيرا في احلد من الفقر‪ ،‬ونحن بصدد‬ ‫عمل دراسة سوق ودراسة جدوى لتأسيس‬ ‫بنك للتمويل األصغر إلى جانب البنوك‬ ‫املوجودة‪ ،‬حيث أن اإلقبال متزايد‬ ‫والتوقعات مرتفعة‪ ،‬وما نشهده اليوم من‬ ‫انتعاش يشعرنا بتقدم التمويل في اليمن‬ ‫بشكل كبير وسيؤتي ثماره اإليجابية‪.‬‬ ‫نحن اآلن في واقع مختلف ومتجدد‬ ‫إلى األمام وإلى‬ ‫وميضي‬ ‫األفضل‪ ،‬وهذا‬ ‫يعد تطورا‬ ‫إيجابيا‬ ‫يشهده‬ ‫واقع املنشآت‬ ‫الصغيرة‪.‬‬

‫رئيس شبكة اليمن‬

‫لقد عملت مؤسسات التمويل األصغر‬ ‫على خلق وتشجيع ثقافة االدخار وخلق‬ ‫ثقافة اإلنتاج لدى الفئات القادرة على‬ ‫العمل وخاصة النساء والشباب‪ ..‬وتعد‬ ‫اليمن من الدول الرائدة في تقدمي‬ ‫الدعم للتمويالت واملنشآت الصغيرة‪،‬‬ ‫ولكن حجم وعدد املنشآت‬ ‫الصغيرة يؤكد احلاجة‬ ‫إلى أن تضع احلكومة‬ ‫على رأس أولوياتها‬ ‫تشجيع املنشآت‬ ‫الصغيرة خللق فرص‬ ‫العمل واحلفاظ على‬ ‫األسر اليمنية‬ ‫فوق مستوى‬ ‫خط الفقر‪.‬‬

‫املدير التنفيذي‬

‫يلعب التمويل الصغير‬ ‫واألصغر دورا هاما في‬ ‫مساعدة هذه املنشآت‬ ‫على التغلب على مشاكل‬ ‫السيولة و قلة رأس‬ ‫املال‪ .‬وقد هدفت هذه‬ ‫الفعالية إلى التعريف‬ ‫بدور املنشآت الصغيرة‬ ‫واألصغر في رفد‬ ‫االقتصاد الوطني‪ ،‬وإن‬ ‫قصص النجاح التي‬ ‫ستعرض خالل أيام‬ ‫املنشآت ملشاريع مختلفة‬ ‫يقف خلفها ما يزيد عن‬ ‫‪ 90‬ألف قصة جناح أخرى‬ ‫على أرض الواقع‪.‬‬

‫صاحب‬ ‫املشروع‬ ‫منوذج‬ ‫املنتج‬ ‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪59‬‬


‫وهج‬

‫مصطفىنصر‬ ‫بات �رصاعي مع احلزن كال�رصاع مع املوت‬ ‫�سوى �أن الثاين ينتهي بخروج الروح‪ ،‬و�أملي ال يكاد يبارحني‪..‬‬

‫حني يغيب ن�صف العامل‬ ‫«إل��ه��ام حبيبتي» كل ش��يء من‬ ‫حولي يثير مواجعي‪ ،‬ويذكرني‬ ‫ب��ك‪ ،‬ص���ورك‪ ،‬رن��ات جوالك‪،‬‬ ‫دردشاتك‪ ،‬حتى طيفك اجلميل‬ ‫في أح�لام��ي‪ ،‬كم هي الفاجعة‬ ‫عندما أصحو وأجده سرابا؟!‪.‬‬ ‫كنت تقولني لي‪ :‬ملاذا ال ْتب ِك في‬ ‫املواقف الصعبة!! كنت ترين‬ ‫في َج َل ًدا في مواجهة امللمات‪..‬‬ ‫َّ‬ ‫ها أنا أبكيك في اليوم عشرات‬ ‫املرات‪ ،‬ال أدري من أين أتت كل‬ ‫ه��ذه الدموع يا حبيبتي!! هل‬ ‫كنت أخ ِّبؤُ ها لك لتسيل دفعة‬ ‫واحدة!؟‪.‬‬ ‫عندما أرثيك فإمنا أرثي نفسي‪،‬‬ ‫أس ْر ِت َها بإميانك و ُل ِ‬ ‫طفك‪،‬‬ ‫ألنك َ‬ ‫ب��ب��راءت��ك ورج���اح���ة عقلك‪،‬‬ ‫بابتسامتك ووجهك البشوش‬ ‫على ال��دوام‪ ،‬بقلب احملب لكل‬ ‫ِ‬ ‫كنت صريح ًة إلى‬ ‫من تعرفني‪.‬‬ ‫حدٍّ ال يعجب كثيرين ممن تلتقني‬ ‫بهم ألول وهلة‪ ،‬لكنهم سرعان‬ ‫م��ا يكتشفون أن خلف ذلك‬ ‫قلب أنقى من الثلج‪..‬‬ ‫الوضوح ٌ‬

‫أتذكرين عندما قال لنا والدك‬ ‫ذات يوم مازحا «لم أشعر أنكما‬ ‫م��ت��زوج��ان‪ ،‬ل��م أسمع بينكما‬ ‫خالفا أو مشكلة؟ فقلنا بسرور‬ ‫«احلمد هلل»‪.‬‬ ‫أي صبر جبلت عليه حبيبتي؟‬ ‫يقترب منك املوت وال تريدين‬ ‫فز ِعي أباك أو تخيفيني‪..‬‬ ‫أن ُت ِ‬ ‫كنت أعرف صبرك املستمر على‬ ‫أي ألم عابر‪ ،‬لكن أن يبلغ بك‬ ‫الصبر حدا كهذا‪ ،‬أن ترسلي في‬ ‫طلب أخيك إلسعافك‪ ،‬وتوصيه‬ ‫أن ال يبوح ب��ش��يء‪ ،‬وإن سأله‬ ‫أحد فليقل‪ :‬إنها نزهة!!‪ ،‬لقد‬ ‫أذهلتني‪ ،‬وضاعفت مأساتي‪،‬‬ ‫ولوال إمياني بأن األجل مكتوب‪،‬‬ ‫وق���در اهلل ال راد ل��ه التهمت‬ ‫نفسي‪.‬‬

‫أصورهم فيخطر ببالي أن أعرض‬ ‫العيش أكثر‪..‬‬ ‫عليك الصور كما كان يحدث‬ ‫هل تذكرين عندما راهنت عقب‬ ‫معي منذ عشرة أعوام‪ ،‬وأتذكر‬ ‫شرائك مالبس العيد ألطفالك‪،‬‬ ‫أنك سبب مجيئنا‪.‬‬ ‫أنهم سيكونون األكثر أناقة!!‪.‬‬ ‫يفتقدك طفلك احملبب «نصر»‬ ‫مهما حشدت من كلمات أجدها‬ ‫كل يوم ويبوح بشوقه إليك ألنه‬ ‫ال ترتقي الى وصف حقيقتك أو‬ ‫ال يعى معنى املوت بعد‪ ،‬إنه على‬ ‫مقدار فاجعتي فيك‪ ،‬وال تترجم‬ ‫أمل بأن تعودين إليه‪.‬‬ ‫قدر وحشتي بعدك‪.‬‬ ‫حبيبتي‪ ..‬كانت تراودني أحالم‬ ‫يسليني البعض بالنسيان!‬ ‫الشيخوخة معك‪ ،‬كم هو محزن‬ ‫كيف لي ذل��ك وك��ل ما حولي‬ ‫أن تصل إلى نهاية رحلتك وقد‬ ‫يقول إنك غير موجودة معي!‬ ‫فقدت من شاركك التخطيط لها‬ ‫تقدم عمتي ال��غ��داء فيذكرني‬ ‫وبدأ معك اخلطوة األولى نحوها‪.‬‬ ‫ذلك أنك لست معنا‪ ..‬أحاول‬ ‫أن أخ��رج مع األطفال من حالة ألج��ل روح��ك أح���اول أن أب��دو‬ ‫احلزن في احلدائق فتذكرني بك قويا‪ ،‬أتصنع االبتسامة كمن‬ ‫كل خطوة ووردة ولعبة‪ .‬مكتبك يتناول جرعة دواء سيئة املذاق‪.‬‬ ‫فارغا‪ ،‬ضحكتك التي متأل كياني‬ ‫كاألوكسجني ال��ذي أتنفسه‪ ،‬أدع����و ل���ك ب��ال��رح��م��ة عقب‬ ‫تعليقاتك الساخرة والغاضبة ك��ل ص��ل�اة‪ ،‬أدع����و أص��دق��ائ��ي‬ ‫أحفظها عن ظهر قلب كإدراكك وصديقاتك وقبل ذلك أسرتك‬ ‫لطبيعة مشاعري‪ ،‬لم أكن بحاجة أن يستمروا بالدعاء لك‪.‬‬ ‫للكالم فقد أصبحت خبيرة بي أريد أن أكتب عن رحلة عمرنا‪،‬‬ ‫أكثر مني‪.‬‬ ‫عن حلظات عشقنا اجلميل‪ ،‬أريد‬

‫أشتاق إليك كل حلظة‪ ،‬أشعر‬ ‫بالفقد لوجهك الطفولي‪ ،‬ال‬ ‫أريد أن أحتدث إال عنك‪ ،‬أقضي‬ ‫س��اع��ات��ي م���ت���ردد ًا ب�ين ص��ورك‬ ‫ومقتنياتك األنيقة‪ ..‬أفتش في‬ ‫مفكراتك اليومية أبحث عنك‪،‬‬ ‫فأجد نفسي فيها‪ ،‬قرأت مشاعرك‬ ‫كل جمعة أذهب بصغارك «ماريا‬ ‫أتذكر عندما تقدمت لخِ ِ ْط ِ‬ ‫بتك‬ ‫املتدفقة حبا‪ ،‬اشتياقك‪ ،‬توثيقك‬ ‫وع��ب��داهلل ون��ص��ر» إل���ى حيث‬ ‫قبل اثنتي عشرة عاما‪ ،‬قلت لك‬ ‫للحظات السعادة وأعياد الفرح‪.‬‬ ‫جثمانك الطاهر نرويه باملياه‬ ‫إن راتبي ثالثة عشر ألف ريال!!‬ ‫فقلت «إن تكونوا فقراء يغنيكم أت��ص��ل ب��ك ف��ي ك��ل ج��دي��د في وال��دم��وع‪ ،‬ونسقي أش��ج��اره‪،‬‬ ‫اهلل من فضله» فعرفت من يومها ح��ي��ات��ي‪ ،‬ت��ف��رح�ين ل��ف��رح��ي‪ ،‬يسألني نصر‪ :‬هل عندما تكبر‬ ‫أن��ك مؤمنة ح��ق��ا‪ ،‬وكبيرة‪ ..‬وحتاولني جبر أملي إن كان هناك األشجار ستعود ماما؟ تخنقني‬ ‫حينها خطونا في احلياة دومنا ما يسوؤني‪ ..‬كان قلبك متسعا الغصة‪ ،‬إن ماما في اجلنة ونحن‬ ‫لفرح الدنيا‪ ،‬لذلك لم يقْ َو على سنلتقي بها هناك‪..‬‬ ‫مشكلة واحدة‪.‬‬ ‫‪60‬‬

‫أن أحدث العالم كله عنك‪.‬‬

‫ت��خ��ون��ن��ي ال��ك��ل��م��ات‪ ،‬تسيل‬ ‫العبرات أس��رع م��ن احل��روف‪،‬‬ ‫وليس لي إال أن ألهج بذكر اهلل‬ ‫الذي ال يحمد على مكروه سواه‪.‬‬ ‫لم تكوني ربة بيت فقط‪ ،‬كنت‬ ‫معي في حلظات عمري كلها‪،‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬

‫وض��ع��ت بصمتك ف��ي أم��اك��ن‬ ‫متعددة‪ ،‬أحتاج ألن أمر على كل‬ ‫تلك األماكن كي أعتاد غيابك‪.‬‬

‫بدورك في تعليم صغارك‪ ،‬لست‬ ‫مهيئا لذلك‪ ،‬قيامي بهذه املهمة‬ ‫يضاعف متاعبي‪ ،‬رسائل املدرسة‬ ‫إل��ي��ك‪ ،‬ال����دروس ع��ن األم في‬ ‫منهجهم يضاعف فجيعتي بك‪.‬‬ ‫يا اهلل كيف سيعبر أطفالك كل‬ ‫هذه الدروس؟‬

‫سأشتاق لطبخ يديك ال��ذي ال‬ ‫ي��ق��اوم‪ ،‬يعرف ذل��ك أصدقائي‬ ‫ممن ذاقوا بعض ما صنعته أناملك‬ ‫من طبخات تتفننني فيها‪ ،‬كنت‬ ‫حتد إلجناز‬ ‫تدخلني مع نفسك في ٍ‬ ‫أي طبخة تقرئني عنها‪ ،‬عثرت‬ ‫على عشرات الدفاتر املتخمة‬ ‫بالوصفات بعدك‪.‬‬

‫يارب ال أسألك ملا ابتليت فهذا‬ ‫ق���درك ال���ذي ال راد ل��ه‪ ،‬لكني‬ ‫أسألك مثوبة منك‪ ،‬جتمعنا بها‬ ‫في فردوسك األعلى‪.‬‬

‫ترى هل سآلف فقدك يوما ؟ هل‬ ‫ستكونني ذك��رى جميلة مرت‬ ‫بي؟ الفقد كاحلب العذري يحفر‬ ‫في الوجدان وشم ال متحوه األيام‬ ‫فكيف إذا اجتمعا معا‪.‬‬

‫حبيبتي ه��ا أن��ا أكتب ألحيا‪،‬‬ ‫أسكب دموعي حروفا ليلتئم‬ ‫ج��رح��ي‪ ،‬أحت��س��س أص��دق��ائ��ي‬ ‫املفجوعني قبلي كيف عبروا هذا‬ ‫االبتالء الكبير‪.‬‬

‫كيف لي أن أعبر ذكرى زواجنا‬ ‫دون احتفاء‪ ،‬تر ُقبي لهديتك‪،‬‬ ‫خجلي من ع��دم متكني من ان‬ ‫أهديك سوى قبلة حنونة‪.‬‬ ‫وعندما قررت أن أهديك «جواال»‬ ‫يروقك في عيد زواجنا العاشر‬ ‫سبقنا ال��ق��در قبل أن تفرحي‬ ‫به‪ ،‬كما عجزت أنا عن ارت��داء‬ ‫هديتك التي ظلت في سيارتك‬ ‫إلى ما بعد رحيلك‪ ،‬كنت تقولني‬ ‫خذ هديتك‪ ،‬إنها من النوع الذي‬ ‫يعجبك ويتناسب معك‪ ،‬فأقول‬ ‫لك إن صحتك هي األهم‪ ،‬ليس‬ ‫وقتها اآلن‪.‬‬ ‫تعلمني أنني أعجز من أن أقوم‬

‫‪Issue: (4) Oct 2013‬‬

‫‪Economic Media‬‬

‫‪61‬‬


‫‪64‬‬

‫اإلعالم االقتصادي‬

‫العدد‪ )4(:‬ذواحلجة ‪1434‬هـ ‪ -‬اكتوبر ‪2013‬‬


العدد الرابع من مجلة الإعلام الاقتصادي  

العدد الرابع من مجلة الإعلام الاقتصادي

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you