Page 1

‫هذه الدراسة الجوجزة تركز على صناعة السندات السليمية )الصكجوك( يما بي ‪ 2001‬حت ‪2007‬‬ ‫نبذة موجزة عن الصكوك‬ ‫عرفت هيئة الاسلة والراجعة للمؤسسات الالية السليمية ‪ AAOIFI‬الصكجوك بأنا وثائق يمتساوية‬ ‫القيمة تلثل حصصا شائعة ف يملكية أعيان أو يمنافع أو خديمات أو يمجوججودات ف يمشروع يمعي أ‪ ,‬نشاط‬ ‫استلثماري خاص‪ ،‬وذلك يعد تصيل قيمة الصكجوك وقفل باب الكتتاب وبدء استخدايمها فيما أصدرت يمن‬ ‫أجله‪.‬‬ ‫يبي لنا التعريف السابق قابلية إصدار الصكجوك يمقابل النافع سجواء كانت يمنافع أعيان يمجوججودة بأغراضها‬ ‫التنجوعة يملثل إجارة النافع واستيفاء أجرتا يمن حصيلة الكتتاب فيها وتصبح بعد ذلك يمنفعة عي ملجوكة لملة‬ ‫الصكجوك‪ ،‬أو بغرض إعادة إجارتا واستيفاء أجرتا يمن حصيلة الكتتاب فيها وبذلك تصبح يمنفعة عي ملجوكة‬ ‫لملة الصكجوك‪ .‬ويمن أنجواع صكجوك يملكية النافع هي النافع الجوضجوفة بالذيمة أو يمن يمصدر يمجوصجوف بالذيمة‬ ‫يملثل يمنفعة التطبب يمن يمركز صحي يتم تديد يمنافعها دون تسميتها‪.‬‬ ‫والجدول التالي يبين أنواع الصكوك‪:‬‬ ‫نجوع الصك‬

‫شرح الصك‬

‫صك الرابة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لتمجويل شراء سلعة الرابة وتصبح سلعة الرابة ملجوكة‬ ‫لملة الصكجوك‬

‫صكجوك السلم‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لتحصيل رأس يمال السلم وتصبح سلعة السلم ملجوكة‬ ‫لملة الصكجوك‬

‫صكجوك الستصناع‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لتمجويل تصنيع سلعة وتصبح الصنجوع ملجوكة لملة‬ ‫الصكجوك‬

‫صكجوك الزارعة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لتمجويل يمشروع على أساس الزارعة ويصبح لملة‬ ‫الصكجوك حصة ف الصجول حسب التفاق‬

‫صكجوك الساقاة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لستخدام حصيلتها ف سقي أشجار يملثمرة والنفاق‬ ‫عليها ورعايتها ويصبح لملة الصكجوك حصة ف اللثمرة حسب التفاق‬

‫صكجوك الغارسة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لستخدام حصيلتها ف غرس أشجار والنفاق عليها‬ ‫ورعايتها ويصبح لملة الصكجوك حصة ف الرض والغرس حسب التفاق‬

‫صكجوك الشاركة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها لستخدام حصيلتها ف إنشاء يمشروع أو تطجوير‬ ‫يمشروع قائم أو تجويل على أساس عقد يمن عقجود الشاركة ويصبح الشروع أو يمجوججودات‬


‫النشاط يملكا لملة الصكجوك وتدار الصكجوك على أساس الشركة‪ ،‬الاضاربة‪ ،‬أو الجوكالة‬ ‫صكجوك الجارة‬

‫وثائق يمتساوية القيمة يتم إصدارها يمن الالك أو الجوسيط لعي يمؤجرة أو يمجوعجود‬ ‫استئجارها بغرض بيعها واستيفاء ثنها يمن حصيل ةالكتتاب وتصبح العي ملجوكة لملة‬ ‫الصكجوك‬

‫وتتميز الصكوك بخصائص حفزت الشركات والمؤسسات المالية للتعامل معها‪:‬‬ ‫• يمتجوافقة يمع الشريعة السليمية‬

‫• قابلة للتداول ف السجوق اللثانجوية‬

‫• وثيقة تلثل حقجوق يمالكها يمن خلل تصيص حصة شاءعة ف العيان أو النافع أو خليطا يمنها‬ ‫• ل تلثل دينا ف ذيمة يمصدرها لايملها‬ ‫• يتم تداولا بأسلجوب الغنم بالغرم‬

‫الحكام الشرعية‪:‬‬

‫• يجوز إصدار الصكجوك الستلثمارية لنا تصدر على أساس عقد يمن العقجود الشروعة فيكجون إثدار‬ ‫الصكجوك على أساس أي يمنها جائزا شرعا‬

‫• اعتبار نشرة الصدار إيابا والكتتاب قبجول‪ ،‬لن العقجود الشرعية تنعقد بكل يما يدل على الرضا يمن‬ ‫غي اشتاط صيغة يمعينة‬ ‫• ل يجواز تداول صكجوك السلم أن الصك يلثل حصة ف دين السلم فيخاضع لحكام التداول‬

‫• ل يجوز تداول صكجوك الرابة بعد بيع الباضاعة وتسليمها لشتيها هجو إن الصكجوك تلثل دينا نقديا ف‬ ‫ذيمة الشتي‪ ،‬ل يجوز تداول الصكجوك إل بقيجود تداول الديجون‪ ،‬وايما بعد شراء الباضاعة وقبل بيعها فقد‬ ‫جاز التداول لن الصكجوك تلثل حينئذ يمجوججودات يجوز تداولا‬ ‫• يجوز تصكيك الجوججودات يمن العيان والنافع والديمات‪ ،‬وذلك بتقسيمها إل حصص يمتساوية‬ ‫وإصدار صكجوك بقيمتها‪ ،‬أيما الديجون ف الذيمم فل يجوز تصكيكها لغرض تداولا‬


‫• ل يجوز تداول صكجوك يملكية يمنافع العيان الجوصجوفة ف الذيمة قبل تعيي العي الت تستجوف يمنها‬ ‫النفعة‬

‫• ل يجوز تداول صكجوك يملكية الديمات الت تستجوف يمن طرف يمجوصجوف ف الذيمة قبل تعيي الطرف‬ ‫الت تستجوف يمنه الديمة‬ ‫صناعة الصكوك من ‪2007 - 2001‬‬ ‫شهد سجوق الصكجوك نجوا يمطردا خلل السنجوات الاضية عدا الفتة الزيمنية الت صاحبت الزيمة الالية العالية‪،‬‬ ‫حيث تاوزت قيمة الصكجوك ف ‪ 60 2007‬بليجون دولر بينما ل تتجاوز النصف بليجون دولر ف ‪2001‬‬ ‫وقد تجوقعت يمؤسسات يمالية عالية يملثل ‪ S&P‬أن يبلغ حجم إصدار الصكجوك ‪ 100‬بليجون دولر ف عام‬ ‫‪ 2011‬ف يمنطقة الليج العرب وآسيا تديدا يماليزيا‪ .‬وقد تأثر سجوق الصكجوك أو السندات السليمية ف‬ ‫بداية ‪ 2008‬انكماش حاد ف حجم اصدارها بنحجو ‪ ، % 50‬وف النصف اللثان يمن ‪ 2008‬وحت الربع‬ ‫الول يمن ‪ 2009‬ل يشهد أي تغيي إياب لسجوق الصكجوك يمن حيث الصدار‪ ،‬التداول‪ ،‬أو التمجويل‪ ،‬بالقابل‬ ‫ند سعي حكجويمات ويمؤسسات الدول الوربية واليمريكية )على الرغم يمن تداعيات الزيمة العالية( ف‬ ‫الستلثمار وبشكل يملحجوظ ف صناعة السندات‪ ،‬وف الربع الول ويداية اللثان بدأ سجوق الصكجوك بتحريك يمياه‬ ‫الصدارات‪ ،‬حيث بدأت وتية الصدارات تتصاعد خاصة ف دول الليج العرب يما بي إصدار جديد أو‬ ‫إعادة طرح‪ .‬الشكل رقم ‪ 1‬يبي حجم الصدارات ف سجوق الصكجوك يما بي ‪2007- 2001‬‬


‫الشكل رقم ‪ 2‬يبي الدول الشاركة ف صناعة الصكجوك‬

‫ويمع بداية ‪ 2009‬بدأ سجوق الصكجوك يتحرك خجل نجو النمجو ف الصدار وتريك شهية الستلثمرين‬ ‫للستلثمار ف الصكجوك‪ ،‬وفيما يلي أبرز الصدارات ف عام ‪:2009‬‬ ‫• اندونيسيا‪ :‬إعادة طرح لصكجوك بقيمة ‪ 6‬يمليجون دولر ف أبريل ‪2009‬‬

‫• ملكة البحرين‪ :‬إصدار صكجوك بقيمة ‪ 750‬يمليجون دولر ف يمايجو ‪2009‬‬ ‫• الملكة العربية السعجودية يمن خلل شركة الكهرباء السعجودية‪ :‬طرح صكجوك بقيمة ‪ 1.9‬يمليار دولر ف‬ ‫يجوليجو ‪ .2009‬ويعد هذا الصدار هجو الصدار العام الول للصكجوك ف الملكة خلل هذا العام‪،‬‬ ‫وتتميز الصكجوك الصدرة بأنا أول صكجوك تدرج ف نظام تداول الصكجوك والسندات الديد‪ .‬وقد‬


‫قايمت وكالة فيتش للتصنيف الئتمان بتصنيف هذه الصكجوك كما هجو يمتجوقع بدرجة ‪ -AA‬على‬ ‫يمستجوى تصنيفها نفسه للشركة‬ ‫• إيمارة رأس اليمة‪ :‬أصدرت برنايمج سندات إسليمية اللثانية )صكجوك( بقيمه يملياري دولر ف أحدث‬ ‫إصدار لسندات باضمان حكجويمي ف يمنطقة الليج العربية ف يجوليجو ‪) 2009‬صكجوك سيادية(‬

‫وعلى الرغم يمن تنجوع النتجات السليمية وقابلية يمعظمها بتجوريقها قابلة للتداول إل إن عملية الصدار ظلت‬ ‫ويمازالت رهي النتجي الجارة والشاركة لسباب يمتعددة أبرزها انفاض التكلفة الالية والدارية ويمستجوى‬ ‫الخاطرة ضمن الدود القبجولة‪ ،‬الشكل رقم ‪ 3‬يبي العلقة يما بي النتجات السليمية وحجم الصدار‬


‫وقد سيطر الدولر اليمريكي على سجوق الصكجوك باعتباره العملة الرئيسية للصدار على الرغم يمن إن إسليمية‬ ‫وعروبة الدول الصدرة والسبب ف ذلك هجو الرغبة ف تدوليل تلك الصكجوك‪ ،‬ويمع تأثر العملة اليمريكية بالزيمة‬ ‫العالية بدأت الدول الصدرة للصكجوك باعتماد عملتها أو عملة اليجورو بدل يمن الدولر والشكل رقم ‪ 4‬يبي‬ ‫نجوع العملة يمقابل الصكجوك الصدرة‬

‫وف القايمجوس الستلثماري‪ ،‬أدرج لفط الصكجوك كبديل أساسي ويمنافس للسندات ف عملية القتاض الشتك‪،‬‬ ‫بل باتت الصكجوك وسيلة نشطة ف مال الستلثمار وذلك للمزايا الذابة الت تتمتع با أبرزها قابليتها للتداول‪،‬‬ ‫علوة على ذلك تعد وثائق يمتساوية القيمة عند إصدارها‪ ،‬ول تقبل التجزئة‪ ،‬تلثل حصصا شائعة ف يملكية‬ ‫أعيان أو يمنافع أو خديمات‪ ،‬أو ف يمجوججودات يمشروع يمعي أو نشاط استلثماري خاص ف السجوق اللثانجوي‬ ‫بالضافة أنا يمتجوافقة يمع الشريعة السليمية وتبقى ماطرتا ف ظل الدود القبجولة‪ ،‬كذلك إنا تستخدم ف‬ ‫أغراض التمجويل التجوسط وطجويل الجل ما افقد بريق السندات لدى الكلثي يمن يمتداوليها ‪ .‬بينما تتاز الصكجوك‬ ‫عن السهم بأن الصكجوك تلثل يملكية ف يمجوججودات فعلية تسجل باسم حلة الصكجوك‪ ،‬أيما السهم فتملثل‬


‫يملكية عايمة للشركة الصّد ررة للسهم بقدر يما تتجاوز أصجول الشركة يمديجونياتا‪ .‬وعلى هذا النحجو‪ ،‬ل يتمتع حلة‬ ‫السهم بق يملكية أصل مدد ف الشركة ولكن يتمتع حلة هذه السهم بق يملكية يمشاعة لجوججودات الشركة‬ ‫بعد خصم يمديجونياتا‪ .‬وبالتال فإن رأس يمال حلة الصكجوك يماضمجون بتلك الصجول وتعايمل قيمة الصجول‬ ‫الصدرة كمديجونية على الشركة ف حي أن رأس يمال حلة السهم غي يماضمجون بأي أصجول مددة‪ .‬كما تتميز‬ ‫الصكجوك عن السهم بتنجوعها )صكجوك يمرابة‪ ،‬سلم‪ ،‬استصناع‪ (...‬إضافة إل إيمكانية نقل يملكيتها عب البيع‬ ‫لتجوفي السيجولة‪.‬‬ ‫الحالة القانونية للصكوك‬ ‫يتمتع حايملجو الصكجوك بصلحة يمباشرة للنتفاع بالجوججودات الت تقجوم عليها الصكجوك‪ ،‬الت تجولد الرباح الت‬ ‫تدفعها تلك الصكجوك لملة شهاداتا‪ ،‬لكن هناك جدل حجول السبل التاحة للمستلثمرين وحقهم ف الصجول‬ ‫على الجوججودات الذكجورة ف حالة التعلثر أو يما يسمى بظاهرة الصكجوك التعلثرة والت يتم تفعيل إعلن تعلثرها يمن‬ ‫الناحية القانجونية عنديما يعلن ثللثا حلة الصكجوك ذلك‪.‬‬ ‫فكما هجو يمتداول أن الصكجوك قائمة على الجوججودات الت تجولد العجوائد ولكن الستلثمرين ل يق لم العجودة على‬ ‫الجوججودات ف حالة التعلثر‪ ،‬ويب أن يعتمدوا بدل يمن ذلك على التعهد بالشراء يمن طرف ثالث‪ .‬لكن إذا‬ ‫كانت الصكجوك يمدعجويمة بالجوججودات‪ ،‬يملثلما هي الال ف التجوريق الال‪ ،‬فإنه يق للمستلثمرين فقط العجودة على‬ ‫الجوججودات‪.‬‬ ‫وقد اسهمت قاضية الصكجوك التعلثرة ف تغيي هياكل الصكجوك الالية عما هي عليه ما أثر بشكل يمباشر ف‬ ‫إعادة هيكلة الزيد يمن الصكجوك السليمية وهذا بالتأكيد سيغي يمن يمسار صناعة الالية السليمية‪.‬‬ ‫ولول يمرة يمنذ ظهر أول إصدار للصكجوك ف يماليزيا عام ‪2001‬م‪ ،‬تظهر حالت إخفاق ف الدفع يمن بعض‬ ‫يمصدري الصكجوك ف الكجويت وأيميكا ويماليزيا‪ ،‬حيث تاوز عدد الصدارات الصنفة قانجونيا على أنا ف حالة‬ ‫إخفاق يما يقرب يمن خس حالت‪ .‬كما أن هناك بعض الصدارات تعتب ف حال إخفاق فن‪ ،‬وبالتال يتجوقع‬ ‫أن يعلن ف أي وقت وصجولا لرحلة الخفاق القانجون‪ ،‬يماضيفا أن الخاطر القانجونية الت تكتنف هذا النجوع يمن‬ ‫الوراق الالية الت تاضع لحكام الشريعة السليمية ف هيكلتها وعقجودها بدأت تتكشف‪ ،‬حيث أن غالبية‬


‫إصدارات الصكجوك تنص على أن الختصاص القاضائي هجو للمحاكم البيطانية وأن القانجون الكم هجو القانجون‬ ‫البيطان على أن ل يتعارض يمع أحكام الشريعة السليمية‬ ‫وقد برزت عدة تساؤلت تشاؤيمية حجول التعايمل يمع الصجول ف حالة الفلس‪ ،‬فكيف سيتعايمل القاضاء يمع‬ ‫الصجول الكجونة للصكجوك؟ هل باعتبارها أصجول ملجوكة لملة الصكجوك أم ستدخل ف التفليسة‪ ،‬ويمن ث يستجوي‬ ‫حلة الصكجوك يمع غيهم يمن الدائني ف قسمة الغريماء؟‪ .‬وف حال الصكجوك غي الاضمجونة بأصجول يملثل بعض‬ ‫صكجوك النافع‪ ،‬هل لملة الصكجوك الق ف وضع اليد على أصجول الشركة النتجة لذه النافع أم تتم يمعايملتهم‬ ‫أسجوة بغيهم يمن الدائني؟ هذه التساؤلت وغيها يمن العجوايمل قلصت دائرة الهتمام ف الصكجوك السليمية يمن‬ ‫حيث التداول أو التمجويل‪ .‬ويكن بإياز ذكر أبرز التحديات الت تجواجه سجوق الصكجوك‪:‬‬ ‫• ندرة السجوق الولية لن عدد الشركات الت تستطيع إصدار صكجوك مدودة‪ ،‬وذلك لن أهم شرط ف‬ ‫الصدار هجو التصنيف الئتمان‬ ‫• ضعف السجوق اللثانجوية ما ل تتيح للمستلثمرين تسييل استلثماراتم ف الصكجوك والسندات بشكل سريع‬ ‫• ضعف القجواني الاصة بالفلس لعدم وججود سجوابق لالت الفلس‬ ‫• الشكجوك حجول قدرة الشركات ف تسديد التزايماتا‬ ‫• عدم قدرة القاضاة الختصي ف قاضايا الفلس ف البلدان الغربية والعتادين على السندات التقليدية‬ ‫يمن تديد يمجوقع حايملي الصكجوك إذا يما كان ينظر إليهم كدائني أو يمالكي للصكجوك‬ ‫• يعتب سجوق الصكجوك أكلثر تعقيدا حت يمن السندات التقليدية‪ ،‬على اعتبار أن اللجول والتسجويات‬ ‫الغربية ل يكن نقلها بسهجولة إل السندات السليمية‪ .‬كما أنه ل يجوجد ف الصرفية السليمية يمفهجوم‬ ‫ممجوعة الدائني‪ ،‬وإنا هناك فقط البنجوك والستلثمرون‬ ‫• ضعف التنسيق بي اليئات والايميع السليمية يمن جهة والؤسسات القانجونية يمن جه أخرى لياد‬ ‫الطر القانجونية والتشريعية الناسبة للصكجوك يمع تأهيل الؤسسات القاضائية ف هذا الانب حت‬ ‫تستطيع النظر ف هذه القاضايا‬


‫• عدم تجوفر البيئة القانجونية الناسبة الت تشجع الستلثمرين على اقتنائها حيث ل أهية لجوججود أسجواق‬ ‫ثانجوية لتداولا إذا ل تجوجد القجواني والتشريعات الت تاضمن حقجوق جيع الطراف بكل وضجوح وشفافية‬ ‫والنظام القاضائي الفاعل والؤهل‪ ،‬حيث إن يملثل هذه القاضايا ل تتمل التأخي أو الماطلة‪.‬‬ ‫• إحجام الكجويمات الليجية عن إصدار الزيد يمن الصكجوك لعدة أسباب أبرزها‪:‬‬ ‫• نقص ف الكجوادر التخصصة‬ ‫• ارتفاع التكلفة الادية والزيمنية‬

‫• يمعظم الصدارات الكجويمية يتم شراؤها يمن قبل يمؤسسات يمالية عالية يمهتمة أكلثر بالصجول‬ ‫على العائد الال يمن غي اللتفات إل كجون هذه الصدارات سندات تقليدية أو صكجوكا‪.‬‬ ‫• احتياجات الكجويمات الليجية إل التمجويل التنمجوي يفجوق قدرة جيع الؤسسات الالية‬ ‫الليجية التقليدية يمنها أو السليمية على تجوفيه‬

‫• ل يجوجد حافز حقيقي لذه الكجويمات لصدار الصكجوك سجوى رغبتها ف تطجوير أسجواق الال‬ ‫السليمية ف حال تجوفر الرغبة‬

‫المصادر‪:‬‬ ‫• هيئة الاسلة والراجعة للمؤسسات الالية السليمية‬ ‫• ملس العام للبنجوك والؤسسات الالية السليمية‬ ‫• ‪STANDARD & POOR’S‬‬ ‫• ‪WWW.SUKUK.NET‬‬ ‫• عدة يمقالت للمستشار ناصر اللحم‬

هذه الدراسة الموجزة تركز على صناعة السندات الإسلامية (الصكوك) ما بين 2001 حتى 2007  

هذه الدراسة الموجزة تركز على صناعة السندات الإسلامية (الصكوك) ما بين 2001 حتى 2007

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you