Issuu on Google+

‫تابعنا‬ ‫تويتر‬ @DohaFilm

‫فايسبوك‬ DohaFilmInstitute

‫تصفح‬ ‫موقعنا‬ ‫اإللكتروني‬ dohafilminstitute.com

‫اكتب لنا على‬ careers@dohafilminstitute.com financing@dohafilminstitute.com

‫اشترك‬ ‫بنشرتنا‬ ‫اإللكترونية‬


‫شهادات‬ ‫متطوعين‬ ‫‪ 3#‬كن جزء ًا م ّنا‬

‫تطوعت مع ‪ TEDx‬الدوحة أثناء مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا السينمائي‪ ،‬حيث‬ ‫ساعدت في تسجيل المشاركين وقدمت‬ ‫المعلومات حول اإلتجاهات للناس‬ ‫في الحافالت إلرشادهم إلى األماكن‬ ‫المختلفة‪ .‬كانت تجربة رائعة منحتني‬ ‫فرصة نادرة لتعلم المزيد عن ‪ .TEDx‬ولقد‬ ‫ساعدني هذا األمر على التعرف على‬ ‫اآلخرين واكتساب المزيد من المهارات‬ ‫ألنخرط في مجال جديد يحظى بمزيد من‬ ‫اإلهتمام‪.‬‬ ‫بشير الصغير‬

‫كان تطوعي في مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي في العام الماضي تجربة‬ ‫رائعة‪ .‬لقد قضيت أوقات ًا ممتعة حيث‬ ‫كنت أعمل مع قسم خدمات الضيوف‪،‬‬ ‫وحصلت على إثره على جائزة «أفضل‬ ‫متطوع في القسم»‪ .‬عملت في معظم‬ ‫أماكن المهرجان‪ ،‬وأعتقد أن هذا القسم‬ ‫هو األفضل على اإلطالق‪ ،‬كونك تقابل‬ ‫العديد من المشاهير والشخصيات‬ ‫العالمية المعروفة‪ .‬آمل أن أكون جزء ًا‬ ‫من مؤسسة الدوحة لألفالم ومهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا السينمائي مرة أخرى‪،‬‬ ‫حيث أتطلع بشغف للمشاركة في دورة‬ ‫عام ‪.2011‬‬ ‫كابتن جي خان‬

‫كيف يمكنني اإلشتراك‬ ‫لإلطالع على المزيد من المعلومات حول كيفية‬ ‫التطوع معنا‪ ،‬زوروا موقعنا اإللكتروني‬

‫‪dohafilminstitute.com/careers‬‬


‫لماذا تتطوع في‬ ‫مهرجان الدوحة‬ ‫ترايبكا‬ ‫السينمائي ‪2010‬‬ ‫هل أنت متحمس وشغوف باألفالم‬ ‫وترغب بالمساعدة في تنظيم واحد من‬ ‫أهم الفعاليات الثقافية في قطر؟‬ ‫فاطمة الرميحي وميريم سيوفي‬

‫> ما هو مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي؟‬ ‫مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي‬ ‫هو المهرجان ذو التوجه المجتمعي‬ ‫الذي تنظمه مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫سنوي ًا لإلحتفال باألفالم‪ ،‬حيث يعرض‬ ‫أفضل األفالم العربية والدولية‪ .‬يعتبر‬ ‫المهرجان حدث ًا عالمي ًا بامتياز‪ ،‬وينظم من‬ ‫قبل فريق يضم أكثر من ‪ 200‬موظف من‬ ‫‪ 22‬جنسية‪ ،‬من بينهم قطريين يؤدون‬ ‫دور ًا بارزاً‪.‬‬ ‫> بماذا سأشارك عندما أتطوع؟‬ ‫يحتاج كل قسم إلى عدد مختلف من‬ ‫المتطوعين وذلك وفق ًا للنشاطات‬ ‫التي يقوم بها‪ ،‬حيث يتوفر مكان لكافة‬ ‫المهارات ومستوى الخبرات (سواء‬ ‫للطالب قليلي الخبرة أو المحترفين‬ ‫القادرين على تقديم المساعدة)‪.‬‬ ‫يمكنك المشاركة في أكثر من قسم‪:‬‬ ‫مكاتب بيع التذاكر‪ ،‬البث‪ ،‬العالقات‬ ‫العامة‪ ،‬المحتوى‪ ،‬التعليم‪ ،‬يوم األسرة‪،‬‬

‫عمليات المهرجان‪ ،‬خدمات الضيوف‪،‬‬ ‫بيع السلع‪ ،‬المشاريع الخاصة‪ ،‬عالقات‬ ‫الضيوف‪ ،‬الضيافة‪ ،‬التسويق‪ ،‬حلقات‬ ‫النقاش وأقسام اإلنتاج‪.‬‬ ‫> ما هو الدور الذي يلعبه المتطوعون‬ ‫في كل هذا؟‬ ‫ال يمكن نجاح مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي من دون تفاني وجهود‬ ‫المتطوعين‪ .‬التطوع هو الخطوة األولى‬ ‫للراغبين في تطوير مسيرتهم المهنية‬ ‫في صناعة األفالم‪ .‬قد تكون هذه‬ ‫األعمال غير مدفوعة األجر‪ ،‬ولكنها‬ ‫ستقدم حتم ًا للمتطوعين تجربة وخبرة‬ ‫قيمة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫> ما هو المميز في التطوع؟‬ ‫ستكتشف هذا األمر عندما تقوم به‪،‬‬ ‫ولكنك كمتطوع سوف‪:‬‬ ‫تكتسب تجربة عملية وتتعامل مع‬ ‫محترفين على مستوى عال‬ ‫تكون من األوائل الذين سيشاهدون‬

‫األفالم الجديدة والمثيرة في المهرجان‬ ‫تقيم شبكة تعارف واسعة وتكتسب‬ ‫أصدقاء جدد‪،‬‬ ‫تحصل على قسائم لحضور العروض‬ ‫وحلقات النقاش عن كل فترة عمل‬ ‫تحصل على حقيبة مميزة تحتوي على‬ ‫القميص الرسمي للمهرجان‬ ‫تحصل على بطاقة التعريف الخاصة بك‬ ‫في المهرجان‬ ‫يتم دعوتك لحضور حفلة تكريم‬ ‫المتطوعين عند نهاية المهرجان‬ ‫تحصل على شهادة تقدير رسمية‬ ‫تشيد بمشاركتك بالمهرجان‬


‫«األخوان اسكوبار»‬

‫هل تعرف البلد الذي دارت فيه أحداث الفيلم؟‬ ‫عرض فيلم «األخوان اسكوبار»‪ ،‬لألخوين جيف ومايكل زيمباليست في مهرجان الدوحة‬ ‫ترايبكا السينمائي ‪ 2010‬عن فئة العرض األول في الشرق األوسط‪.‬‬

‫الجواب‪ :‬كولومبيا‬


‫«حاوي»‬

‫من هي الفرقة التي ألّفت موسيقى فيلم “حاوي” ؟‬ ‫عرض فيلم “حاوي” للمخرج ابراهيم البطوط في مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي‬ ‫عن فئة العرض األول لألفالم العالمية‪ ،‬وفاز بجائزة أفضل فيلم‪.‬‬

‫مرة‬ ‫شاهدته ذات ّ‬

‫الجواب‪ :‬فرقة مسار إجباري‬


‫ناصر عبدالله‬ ‫مسؤول‬ ‫المراسم‬ ‫والخدمات‬ ‫الحكومية‬

‫في موقع‬ ‫التصوير تتغير‬ ‫األمور كل‬ ‫يوم‪ ،‬لذلك‬ ‫علي ان‬ ‫ّ‬ ‫أتأقلم مع هذا‬ ‫األمر بسرعة‪،‬‬ ‫وعندها‬ ‫فقط أدركت‬ ‫معنى العمل‬ ‫في بيئة‬ ‫عمل سريعة‬ ‫التأقلم‬

‫ويبقى في صلب عمل المؤسسة‬ ‫المميز‪ ،‬تفاعل العاملين في األقسام‬ ‫اإلدارية مع كافة األقسام ومع مختلف‬ ‫فئات المجتمع القطري‪ .‬ففي عالم‬ ‫صناعة السينما‪ ،‬هناك تحديات جديدة‬ ‫كل يوم‪.‬‬ ‫يعتمد ناصر عبدالله‪ ،‬مسؤول المراسم‬ ‫والخدمات الحكومية على نظام العمل‬ ‫المرن بينما يقوم بتسهيل مهمة إنتاج‬ ‫مشاهد المعارك للفيلم الملحمي‬ ‫«الذهب األسود»‪ .‬العمل مع أكثر من ‪200‬‬ ‫ممثل وطاقم العمل من تونس وأجزاء‬ ‫أخرى من العالم‪ ،‬يعملون مع ًا بجهد في‬ ‫برنامج تصوير تطلب تفكير سريع وتنسيق‬ ‫مع كافة األقسام في المؤسسة‪ .‬في‬ ‫بعض األيام‪ ،‬يمكن أن يبدأ عمله في‬ ‫الديوان األميري‪ ،‬ليقود بعدها إلى‬ ‫مسيعيد‪ ،‬ويعود لحضور اإلجتماعات‬ ‫في المؤسسة بعد الظهر‪ .‬يقول ناصر‬ ‫«في موقع التصوير تتغير األمور كل‬ ‫علي ان أتأقلم مع هذا األمر‬ ‫يوم‪ ،‬لذلك‬ ‫ّ‬ ‫بسرعة‪ ،‬وعندها فقط أدركت معنى‬ ‫العمل في بيئة عمل سريعة التأقلم»‪.‬‬ ‫بعدما أنهى التصوير بنجاح‪ ،‬أعرب ناصر‬ ‫عن سعادته «شعرت بإحساس رائع‬ ‫إلتمام مشروع كبير في قطر‪ ...‬فها هي‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم تتطور بسرعة‪،‬‬ ‫ويتطور معها جميع من يعملون هنا»‪p .‬‬

‫نصائح من‬ ‫الموارد البشرية‬ ‫تفحص موقعنا اإللكتروني‬ ‫>‬ ‫ّ‬ ‫دائماَ‪ ،‬حيث نعلن عن وظائف‬ ‫جديدة باستمرار‬ ‫> كن واضح َا وتفصيلي ًا في‬ ‫سيرتك الذاتية وطلب التقدم‬ ‫إلى العمل‬

‫> أظهر كافة مهاراتك‬ ‫وإمكاناتك العملية‬ ‫> يمكن لجميع الجنسيات من‬ ‫التقدم‬ ‫الدول العربية والعالم‬ ‫ّ‬ ‫للحصول على وظائف‬

‫> أرفق طلبك برسالة تحدد‬ ‫فيها الوظيفة (الوظائف)‬ ‫التي تود أن تشغلها‬

‫رايموند بوبار‬ ‫مصمم غرافيكي‬ ‫تعلمت في جامعة الفنون‬ ‫الجميلة في بوخارست‬ ‫تقنيات الرسم والتصوير‬ ‫والطباعة‪ ،‬ثم تخصصت في‬ ‫مجال الوسائط المتعددة‪.‬‬ ‫خالل ذلك الوقت اكتشفت‬ ‫انني «وقعت في حب» كل‬ ‫ما يتعلق بالتيبوغرافيا‪ ،‬وهو‬ ‫فن تصميم الحروف وترتيبها‬ ‫قررت بعد تخرجي‬ ‫وتنسيقها‪ّ .‬‬ ‫من جامعة بوخارست االنتقال‬

‫الى المملكة المتحدة‬ ‫لاللتحاق بجامعة ريدينغ حيث‬ ‫تعلمت التيبوغرافيا‪.‬‬ ‫من بعدها‪ ،‬عملت مدير ًا فني ًا‬ ‫في مجالت مثل «»‪، Esquire‬‬ ‫وكنت أيض ًا المدير الفني في‬ ‫تأسيس مجلتين مستقلتين‬ ‫في بوخارست‪Decat o« ،‬‬ ‫‪»Revista‬و «‪.»Punctum‬‬ ‫الى جانب ذلك‪ ،‬عملت لسنوات‬ ‫طويلة كمصمم مستقل في‬

‫مجال صناعة السينما‪.‬‬ ‫في يوليو ‪ 2010‬انتقلت الى‬ ‫الدوحة ‪ ،‬وكانت تجربتي‬ ‫األولى للعيش في دولة‬ ‫عربية وتفاعلي مع الثقافة‬ ‫والحضارة العربية‪ .‬بدأت‬ ‫العمل في مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم في إطار طاقم‬ ‫إبداعي يتشارك باألفكار‬ ‫واالقتراحات‪ ،‬وأعمل حالي ًا على‬ ‫تصميم المنشورات‪ ،‬العالمات‬

‫التجارية والحمالت االعالنية‬ ‫في المؤسسة‪.‬‬


‫ا‬

‫األقسام اإلدارية هي عماد المؤسسة‪،‬‬ ‫قوتها‬ ‫التي تعطيها هويتها وتمنحها ّ‬ ‫وهيكليتها العملية كما تعزز من‬ ‫أداء موظفيها‪ ،‬وفق ما تقول مديرة‬ ‫العمليات سو فيليبس‪ .‬انضمت فيليبس‬ ‫إلى مؤسسة الدوحة لألفالم في‬ ‫نوفمبر ‪ 2010‬بعد أن شغلت في السابق‬ ‫منصب مديرة المكاتب الخارجية في‬ ‫شبكة الجزيرة‪ .‬وبناء على معرفتها‬ ‫العميقة باإلدارة‪ ،‬تؤكد فيليبس بأن لكل‬ ‫مؤسسة حاجاتها الخاصة‪ ،‬وبالتالي ال‬ ‫يوجد قاعدة واحدة للنجاح‪.‬‬ ‫تعرف فيليبس هذا االمر بناء على‬ ‫خبرتها الطويلة في شركات صناعة‬ ‫اإلعالم حيث ساهمت على ضمان سير‬ ‫العمل بسالسة وسرعة وبأداء أفضل‪،‬‬ ‫بينما تعمل اآلن على تركيز اهتمامها‬ ‫إليجاد قاعدة تشغيل ناجحة لواحدة من‬ ‫أحدث المؤسسات القطرية الرائدة‪.‬‬ ‫من خالل دورها رئيسة العمليات في‬ ‫المؤسسة‪ ،‬تتولى فيليبس التوظيف‬ ‫في قسم الموارد البشرية‪ ،‬المالية‪،‬‬ ‫الشؤون القانونية‪ ،‬الخدمات اللوجستية‬ ‫والعالقات الحكومية‪ ،‬مؤكدة بأن‬ ‫ما سيعيشه الموظفون في هذه‬ ‫المؤسسة ال يشبه أي شركة أخرى‪.‬‬ ‫فهي فريدة من نوعها في كثير من‬ ‫األمور وهو ما يظهر جلي ًا من خالل بيئة‬ ‫ونوع العمل الذي يقوم به الموظفون‪،‬‬ ‫وتضيف «كمؤسسة ثقافية ذات توجه‬ ‫مجتمعي فإننا نفكر في األمور األعمق‪.‬‬ ‫لدينا حاجة خاصة لخلق أجواء مفتوحة‬ ‫حيث يستطيع الموظفون التفاعل بسرعة‬ ‫وسهولة كفريق واحد وتمكنهم من‬ ‫المساهمة بأفكارهم وآرائهم في كل‬ ‫ما نقوم به هنا»‪.‬‬ ‫دانا النتشه موظفة نشيطة‪ ،‬غالب ًا‬ ‫ما تقضي عملها وهي تتجول بين‬ ‫المكاتب‪ ،‬تناقش مع زمالئها مختلف‬

‫أرقام من قسم‬ ‫المعلوماتية‬ ‫> ‪ 10158‬هو عدد الطلبات التي‬ ‫يصدرها موظفو المؤسسة‬ ‫لطلب المعلومات في‬ ‫المواقع اإللكترونية يومي َا‬ ‫> ‪ 24‬تيرابيت هي سعة‬ ‫تخزين أجهزة السيرفر في‬ ‫المؤسسة‬

‫األمور المتعلقة بأسفارهم‪ .‬تعمل دانا‬ ‫مساعدة حجوزات‪ ،‬وتتأكد من إتمام‬ ‫إجراءات الحجوزات ومواعيد السفر‬ ‫مع زمالئها‪ .‬وبما أن المؤسسة تعمل‬ ‫على المستوى الدولي وتركز على‬ ‫حاجات المجتمع‪ ،‬فدائم ًا ما يحتاج أعضاء‬ ‫المؤسسة إلى السفر والتنقل سواء‬ ‫بأن‬ ‫داخل قطر أو إلى الخارج‪ّ .‬‬ ‫تقر دانا ّ‬ ‫المهمة «شاقة» لكنها توضح بأن‬ ‫«العمل في مؤسسة ثقافية مثل‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬يشعرني بأني أساهم‬ ‫في عمل أؤمن به‪ ،‬وهذا يجعل األمر‬ ‫سهالً ألتتبع كافة األمور والقضايا بينما‬ ‫تخلق بيئة العمل الودية الكثير من‬ ‫التعاون»‪.‬‬ ‫أجواء العمل المميزة في المؤسسة‬ ‫تبدأ من المقر الرئيسي في كتارا‪،‬‬ ‫فالمكاتب المفتوحة على بعضها توفر‬ ‫للجميع فرصة التواصل مع بعضهم ومع‬ ‫مدرائهم في أي وقت من األوقات‪ .‬تتيح‬ ‫هذه الهيكلية التفاعل السريع وال��هل‬

‫تصنيم رحمان احمد االزهر‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‬ ‫بروفايل‬

‫عام ‪ ،2009‬جئت بزيارة الى‬ ‫الدوحة‪ ،‬وبالصدفة دخلت‬ ‫موقع مؤسسة الدوحة‬ ‫لالفالم االلكتروني‪ ،‬ألجد‬ ‫انهم يبحثون عن مختص‬ ‫في تكنولوجيا المعلومات‪.‬‬ ‫فانتهزت الفرصة وتقدمت‬ ‫للعمل في مؤسسة تدمج‬ ‫ما بين السينما وخبرتي في‬ ‫مجال تكنولوجيا المعلومات‪.‬‬ ‫رغم أنني أعمل على انهاء‬

‫دراستي للحصول على اللقب‬ ‫هناك العديد من المهام التي‬ ‫إال‬ ‫المعلوماتية‪،‬‬ ‫الثالث في نظام‬ ‫ابتداء من‬ ‫ا‬ ‫يومي‬ ‫بها‬ ‫اقوم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أنني أعشق الفنون على أشكالها‪ ،‬تقديم المساعدة واالرشاد‬ ‫فأنا اتقن رقص ال ‪breakdance‬‬ ‫لجميع مستخدمي الحواسيب‬ ‫واكتب القصص القصيرة‪ ،‬وأحب‬ ‫واجهزة االتصاالت الالسلكية‪،‬‬ ‫التمثيل‪ .‬وقد شاركت بالتمثيل‬ ‫إلى البرامج المحوسبة‬ ‫في فيلم تعليمي من اخراج بين‬ ‫واآلليات المرفقة‪ ،‬وحتى ادارة‬ ‫روبنسون‪ .‬لذا فبالنسبة لي العمل قواعد البيانات وتكنولوجيا‬ ‫في مؤسسة تختص بالسينما‬ ‫تشغيل المعلومات‬ ‫هو تحقيق لحلم يالزمني منذ‬ ‫المستعملة في نظم‬ ‫الطفولة‪.‬‬ ‫المعلومات المحددة‪.‬‬

‫> ‪ 16‬هو عدد أجهزة السيرفر‬ ‫المتنوعة في المؤسسة‬ ‫> ‪ 2‬جيغابيت هي حجم‬ ‫المعلومات المنقولة على‬ ‫الشبكة في المؤسسة يومي ًا‬

‫بين الموظفين‪ ،‬ما يجعل األمر مزيج ًا‬ ‫من العصف الذهني واإلجتماعات غير‬ ‫الرسمية ويخلق حركة عمل نشطة تزيد‬ ‫همة الموطفين المنتمين إلى أكثر‬ ‫من ّ‬ ‫من‪ 22‬جنسية‪.‬‬ ‫يزيد التصميم المفتوح من حركة‬ ‫ودينامية العمل الذي يقوم به‬ ‫الموظفون في المؤسسة‪ .‬نغم دحلة‪،‬‬ ‫درست الهندسة الميكانيكية لكنها‬ ‫عملت في المحاسبة بعدما اختبرت‬ ‫األجواء المميزة في المؤسسة خالل‬ ‫فترة عمل مؤقتة‪ .‬تقول دحلة «بدأت‬ ‫العمل في ديسمبر ‪ 2010‬مساعدة‬ ‫في الحسابات ووجدت أن المالية في‬ ‫المؤسسة اإلعالمية تتطلب التفكير‬ ‫والمرونة‪ ،‬فهذه ليست وظيفة في‬ ‫المحاسبة فقط‪ ،‬ألنني أتعلم الجديد كل‬ ‫يوم‪ ،‬ولحسن الحظ‪ ،‬تدعم المؤسسة‬ ‫جهودي لتطوير مهاراتي ومسيرتي‬ ‫المهنية بينما أشارك وأتعلم حول‬ ‫األقسام األخرى مثل البث والتعليم»‪.‬‬


‫العمليات اإلدارية‬ ‫في مؤسسة ثقافية‬

‫أسلوب‬ ‫مميز في‬ ‫العمل‬ ‫عباس موسى‬


‫يوم في حياة‬ ‫رئيسة قسم الرعاية‬ ‫هناء عيسى‬

‫يكون مقدمة لصفقة كبيرة‪ .‬أفكر حول‬ ‫الخطوات المقبلة لتنشيط اإلتفاقية‪،‬‬ ‫وأجد أنه ال يزال هناك الكثير ألقوم به‪.‬‬ ‫ربما أحتاج لمدير عالقات عامة ألجل هذا‪.‬‬ ‫> ‪ 11:15‬صباح ًا أقابل فريق التعليم‬ ‫لنقوم بعصف ذهني حول فرص الرعاية‬ ‫الممكنة مع الشركات المحلية‪ .‬إنها‬ ‫جلسة ممتعة يمكن أن تنتج أفكار َا‬ ‫عظيمة وضحك كثير في نفس الوقت‪.‬‬ ‫> ‪ 12:30‬بعد الظهر يحل وقت الغداء‪،‬‬ ‫فأتناوله في الخارج في الباحة مع‬ ‫زمالئي‪.‬‬ ‫> ‪ 1:30‬بعد الظهر أنهي إعداد برنامجي‬ ‫على باور بوينت ألقدمه في اجتماع‬ ‫بعد الظهر‪ .‬فالتصميم المفتوح لمكتبنا‪،‬‬ ‫والنشاط الدائم من حولي يمنحني‬ ‫المزيد من الطاقة‪.‬‬

‫توجهت من موطنها األم لبنان إلى كلية هارفارد إلدارة األعمال‪ ،‬وشغلت بعدها في مدينة نيويورك العديد من‬ ‫تقدم هناء عيسى حالي ًا كامل طاقاتها وخبراتها إلى مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫الوظائف في االستشارات اإلدارية‪.‬‬ ‫ّ‬

‫المنبه‪ ،‬وأتجه إلى‬ ‫> ‪ 7:00‬صباح ًا ينطلق‬ ‫ّ‬ ‫هاتفي البالكبيري ألجد ‪ 15‬رسالة جديدة‪.‬‬ ‫فأنا أجري مفاوضات حول صفقة مع‬ ‫شركة في نيويورك هذا األسبوع‪ ،‬ولذلك‬ ‫امتأل صندوق بريدي اإللكتروني بالرسائل‬ ‫خالل الليل‪ .‬أرد بسرعة على ثالث رسائل‬ ‫عاجلة وأترك البقية للمكتب‪.‬‬ ‫تصوير رايموند بوبار‬

‫> ‪ 9:00‬صباح ًا أصل إلى مكتبي‪ ،‬واستمتع‬ ‫بالمشي الصباحي إلى مكتبنا في‬ ‫كتارا بجانب البحر‪ ،‬ما منحني إحساس ًا‬ ‫جميالً بالهدوء والراحة‪ .‬وبالرغم من أن‬

‫المهمات تبدأ بالضجيج في رأسي‪ ،‬لكني‬ ‫أدرك بأن هذا الشعور سيزول حتماً‪.‬‬ ‫> ‪ 9:15‬صباح ًا أتصفح الرسائل المتبقية‬ ‫في بريدي‪ .‬فأحد األشياء المفضلة‬ ‫في العمل في قسم الرعاية تعني أن‬ ‫العمل مع أشخاص مختلفين في الشركة‪.‬‬ ‫ولكن في نفس الوقت‪ ،‬تعني استقبال‬ ‫رسائل إلكترونية منهم جميعاً‪.‬‬ ‫> ‪ 10:15‬صباح ًا أراجع العقد الذي‬ ‫نتفاوض بشأنه مع الشركة‪ ،‬فيمكن أن‬

‫> ‪ 3:15‬بعد الظهر أقود سيارتي ألقابل‬ ‫راعي جديد لمهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‪ .‬فالدوحة في تطور ونمو‬ ‫سريع‪ ،‬وهناك العديد من الشركات التي‬ ‫تسعى لتبرز اسمها من خالل اإلنخراط‬ ‫والمشاركة في فعالياتنا‪ .‬أشعر بتفاؤل‬ ‫حيال هذا اإلجتماع‪.‬‬ ‫> ‪ 5:30‬بعد الظهر أعود إلى مكتبي‪،‬‬ ‫وأقابل محامي المؤسسة لمراجعة‬ ‫عقد مع عميل‪ ،‬فكل تفصيل صغير مهم‬ ‫للغاية في هذه اإلتفاقيات‪ .‬بعض‬ ‫األحيان أشعر بأني أصبحت محامية أيضاً‪.‬‬ ‫> ‪ 7:30‬مساء ًا أحصل على أخبار بأن‬ ‫شركة إعالمية محلية قبلت عرض ًا أرسلته‬ ‫لها قبل عدة أسابيع‪ .‬طريقة جميلة‬ ‫ألنهي اليوم – وأستعد ليوم عمل‬ ‫أفضل في الغد‪p .‬‬

‫‪‎‬ايمان غريب‬ ‫مسؤولة مشتريات‬ ‫بروفايل‬

‫تصوير فيصل آل ثاني‬

‫‪‎‬حضرت المعرض المهني‬ ‫في الدوحة قبل عام وكنت‬ ‫ابحث عن وظيفة لصديقتي‬ ‫المنتقلة حديث ًا إلى الدوحة‪،‬‬ ‫فتركت لمؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم سيرة صديقتي‬ ‫الذاتية‪ ...‬وبالصدفة‪ ،‬سيرتي‬ ‫الذاتية ايضاً‪.‬‬ ‫‪‎‬بعد أشهر وجدت نفسي أعمل‬ ‫في مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫«مسؤولة مشتريات»‪ ،‬في‬

‫قسم المالية‪ .‬مهمتي في‬ ‫االساس هي تلبيت طلبات‬ ‫االقسام المختلفة في شراء‬ ‫المعدات والمنتجات بعد‬ ‫ان اكون قد فحصت وقارنت‬ ‫االسعار‪ ،‬الجودة‪ ،‬الفترة‬ ‫الزمنية للتسديد وعوامل‬ ‫تقنية اخرى‪ .‬كما واساعد ايض ًا‬ ‫في اعداد التقارير المالية‪.‬‬ ‫‪‎‬بدأت مشواري المهني بعد‬ ‫أن حصلت على شهادتي في‬

‫ادارة األعمال من كلية التجارة‬ ‫في جامعة عين شمس في‬ ‫القاهرة‪ .‬إنطالقتي العملية‬ ‫كانت في مجال التسويق‪،‬‬ ‫ومن بعدها عملت في شركة‬ ‫استيراد وتسويق‪ ،‬الى ان‬ ‫وصلت الى مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم‪.‬‬ ‫‪‎‬بموجب طبيعة وظيفتي‪،‬‬ ‫يفترض علي التعامل مع‬ ‫جهات مختلفة‪ ،‬وهذا يتطلب‬

‫الكثير من الدبلوماسية‬ ‫والتحلي بمزايا اجتماعية‪،‬‬ ‫تدمج ما بين القدرة على بناء‬ ‫عالقات طيبة من جهة‪ ،‬والحزم‬ ‫والقدرة على التفاوض من‬ ‫جهة اخرى‪.‬‬


‫شارك معنا‬

‫المتطوعون‬ ‫كن جزء ًا من اإلثارة واشترك اآلن عبر‬

‫‪Dohafilminstitute.com/careers‬‬


‫اإلنتاج‬ ‫«المساوم» هو الشخصية الرئيسية في‬ ‫السلسلة الكوميدية لإلعالنات عن المؤسسة‪،‬‬ ‫حيث نتتبع شغفه الكبير بصناعة األفالم‪ ،‬ونتعلم‬ ‫ما يجب أال نقوم به‪ ،‬ونخبر من خالله جمهورنا أن‬ ‫المؤسسة جاهزة لمساعدتهم إذا ما كانوا فعالً‬ ‫مؤهلين للعمل في األفالم‪.‬‬

‫المعرض‪ ،‬مقاطع الفيديو‪ ،‬الموقع‬ ‫اإللكتروني لـ بريجيت الكومب‬ ‫أطلقت المؤسسة وبريجيت الكومب معرض‬ ‫المدينة «أنا الفيلم‪ :‬مشروع قيد التنفيذ» ‪،‬‬ ‫الذي يعرض صور ًا ألبرز مشاهير السينما على‬ ‫المستويين الدولي واإلقليمي‪ .‬وتم أيض َا إنشاء‬ ‫الموقع اإللكتروني‬ ‫‪،http://iamfilm.dohafilminstitute.com‬‬ ‫الذي يحتوي على مقاطع فيديو تضم مقابالت‬ ‫مع شخصيات سينمائية مشهورة وصاعدة من‬ ‫العالم العربي‪.‬‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم في‬ ‫المهرجانات السينمائية الدولية‬ ‫أطلقت مؤسسة الدوحة لألفالم خالل مهرجان‬ ‫كان السينمائي ‪ ،2010‬وقد قام فريق اإلعالم‬ ‫الجديد في المؤسسة منذ ذلك الوقت بتغطية‬ ‫المهرجانات السينمائية حول العالم‪ ،‬بدء ًا‬ ‫بمهرجان برلين مرور ًا بدبي وأبو ظبي وصوالً‬ ‫إلى ترايبكا نيويورك‪.‬‬

‫محتوى متجدد‬ ‫نقوم باستمرار بتحديث موقعنا اإللكتروني‬ ‫لضمان تقديم الجديد دائماً‪ .‬زر موقعنا واكتشف‬ ‫ذلك بنفسك!‬


‫‪‎‬عبد الجبار مكي‬ ‫مونتاج‬ ‫بروفايل‬

‫لم اعتقد يوم ًا انني سأعمل‬ ‫في المونتاج‪ .‬كان حلمي ان‬ ‫اصبح مخرج ًا سينمائي ًا فالتحقت‬ ‫بالجامعة لتعلم «الفيلم‬ ‫والميديا»‪ .‬خالل المشروع‬ ‫النهائي طلب منا تقديم‬ ‫فيلم وثائقي مدته ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫وفي ظل أحداث ‪ 11‬سبتمبر‬ ‫في اميركا وتغير النظرة إلى‬ ‫المسلمين من قبل المجتمع‬ ‫أعد فيلم ًا‬ ‫الغربي‪ ،‬قررت ان‬ ‫ّ‬ ‫وثائقي ًا حول «يوم واحد من‬ ‫حياة امرأة مسلمة في لندن»‪.‬‬ ‫حملت كاميرا الفيديو وتتبعت‬ ‫اختي‪ .‬واضطررت الى قضاء‬ ‫‪ 18‬ساعة يومي ًا في محاولة‬ ‫مونتاج فيلمي بنفسي‪.‬‬ ‫وكانت مفاجأة كبيرة عندما‬ ‫حصلت على أعلى عالمة ‪،‬‬ ‫ليتم بعدها عرض الفيلم على‬ ‫قنوات التلفاز‪.‬‬ ‫بعد تخرجي‪ ،‬حاولت أن‬ ‫«اتسرب» الى مجال السينما‬ ‫بكل الطرق المتاحة‪ ،‬فبدأت‬ ‫أعد القهوة لطاقم العمل‪،‬‬ ‫ومن ثم أصبحت مساعد‬ ‫مونتاج ومع الوقت بدأت‬ ‫أقوم بالمونتاج بنفسي‪،‬‬ ‫وعملت في أكبر شبكات‬ ‫التلفاز وعرضت اعمالي‬ ‫على قنوات عدة مثل ‪BBC,‬‬ ‫‪.Channel 4, Discovery‬‬ ‫بالنسبة لي‪ ،‬مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم هي نقطة تحول‬ ‫اخرجتني من عالم التلفاز‬ ‫وادخلتني مجدد ًا في عالم‬ ‫السينما من خالل مونتاج‬ ‫مقاطع ترويجية متعلقة‬ ‫باالفالم‪.‬‬

‫األفالم الوثائقية‬ ‫بما أن المؤسسة شريكة في إنتاج فيلم‬ ‫«الذهب األسود»‪ ،‬فقد حظي فريق المحتوى‬ ‫في المؤسسة بفرصة نادرة للدخول إلى مواقع‬ ‫التصوير والحديث مع الممثلين وطاقم العمل‪.‬‬ ‫أتاح لنا هذا األمر إنتاج أفالم وثائقية حول ما دار‬ ‫وراء الكواليس أثناء التصوير وعن المدونات من‬ ‫قبل مساعدي التصوير في الموقع‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مقاطع فيديو للمخرج المعروف جان جاك‬ ‫أنّو خالل تصوير الفيلم في قطر‪.‬‬

‫مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ‪2010‬‬ ‫«إحزر من القادم إلى الدوحة؟» و «العد التنازلي للمهرجان» ‪،‬‬ ‫سلسلتان من حلقات الفيديو تم إنتاجهما لمعرفة بعض التوقعات‬ ‫المنتظرة من مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ‪ ،2010‬حيث قمنا‬ ‫بجولة في موقع المهرجان للمقيمين في الدوحة وللمسافرين‬ ‫غطت مؤسسة الدوحة لألفالم كافة برامج المهرجان من‬ ‫إليها‪ّ .‬‬ ‫ضمنها حلقات النقاش‪ ،‬الصفوف الدراسية‪ ،‬والنشاطات المجتمعية‬ ‫حية لفعاليات البساط األحمر وحفلتي الليلتين‬ ‫باإلضافة إلى تغطية ّ‬ ‫اإلفتتاحية واإلختتامية‪.‬‬


‫اإلعالم اإلجتماعي‬ ‫هنا في مؤسسة الدوحة لألفالم‪ ،‬نستفيد كلي ًا‬ ‫من موقعي التواصل اإلجتماعي فايسبو��‬ ‫وتويتر لتشجيع التفاعل مع المتابعين واإلستماع‬ ‫إلى تعليقاتهم‪ .‬مع نهاية ‪ ،2010‬ارتفع عدد‬ ‫المعجبين بصفحة موقعنا على فايسبوك بنسبة‬ ‫‪ %81‬مقارنة مع العام المنصرم؛ بينما تابع أكثر‬ ‫من مليوني ونصف مليون شخص التعليقات‬ ‫على أخبارنا‪ .‬أما حسابنا على موقع تويتر‪ ،‬فال‬ ‫يزال ينمو مع أكثر من ‪ 2626‬متابع حالياً‪.‬‬

‫عدد مستخدمي صفحة المؤسسة على موقع فايسبوك شهري ًا‬ ‫‪200.000‬‬ ‫‪150.000‬‬ ‫‪100.000‬‬ ‫‪50.000‬‬ ‫‪0‬‬ ‫مايو‬

‫يونيو‬

‫يوليو‬

‫أغسطس‬

‫سبتمبر‬

‫اكتوبر‬

‫نوفمبر‬

‫ديسمبر‬

‫المستخدمون النشطون شهري ًا‬ ‫عدد األشخاص الذين تصفحوا أو تفاعلوا مع صفحة مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم أو التعليقات الموجودة فيها منذ إطالقها في مايو ‪.2010‬‬ ‫يتضمن العدد التعليقات من ‪ FANS‬و ‪( Non-fans‬مستخدمون فريدون)‪.‬‬

‫التعليم‬ ‫تهدف البرامج التعليمية التي تنظمها‬ ‫المؤسسة على مدار العام إلى إلهام ودعم‬ ‫الجيل الجديد من صانعي األفالم من قطر‬ ‫والمنطقة والعالم‪ .‬ونقوم بدعم هذا األمر من‬ ‫خالل تصوير ورش العمل ونشرها على الموقع‬ ‫اإللكتروني‪.‬‬


‫جولة مع صحفي اإلعالم‬ ‫الجديد في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‬ ‫طارق أبو إسبر‬

‫الموقع اإللكتروني لمؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫شهد عام ‪ 2010‬إعادة إطالق موقعنا اإللكتروني اإلعالمي السهل‬ ‫يعد وسيلة‬ ‫اإلستخدام ‪ ، www.dohafilminstitute.com‬والذي‬ ‫ّ‬ ‫مهمة في تزويد المتابعين للمؤسسة بأحدث األخبار والنشاطات‪.‬‬

‫منصات اإلعالم الجديد‬ ‫ّ‬

‫مع اإلقبال المتزايد على اإلعالم في كافة األوقات‪ ،‬يتابع الناس عادة اإلعالم اإللكتروني‬ ‫للحصول على آخر المستجدات والمعلومات‪ .‬تقدم مؤسسة الدوحة لألفالم لمتابعي‬ ‫موقعها اإللكترونى مقاطع فيديو وصور أصلية ومدونة عن صناعة السينما والمناسبات‬ ‫المختلفة‪ ،‬إلى جانب استعراض األفالم ومعلومات عن ورش العمل التعليمية‪.‬‬

‫تحرير ألّي كاردويل‬


‫ي‬

‫‪w‬‬

‫منى زهر‬ ‫قسم اإلعالم‬ ‫بروفايل‬

‫ة‬

‫ح‬

‫ت‬

‫ت‬ ‫ن‬

‫ة‬

‫لطالما كان واضح ًا بالنسبة‬ ‫لي إنني سأعمل في اإلعالم‪،‬‬ ‫فمنذ أن كنت في السادسة‬ ‫من عمري كنت اقوم بتسجيل‬ ‫«برنامج إذاعي» كان يبث في‬ ‫بيتنا فقط!‬ ‫تخرجت من قسم اإلعالم‬ ‫والعلوم السياسية في‬ ‫جامعة حيفا‪ ،‬وبدأت عملي‬ ‫في مجال الصحافة المكتوبة‬ ‫واإلذاعة في فلسطين‪.‬‬ ‫وبعد سنوات من العمل‬ ‫الصحفي قررت أن انتقل إلى‬ ‫الضفة األخرى في العمل‬ ‫اإلعالمي وانضممت إلى‬ ‫إحدى أكبر شركات التسويق‬ ‫والعالقات العامة ‪،ACW Grey‬‬ ‫إذ قمت لمدة ‪ 4‬سنوات ببناء‬ ‫إستراتيجيات تسويق لشركات‬ ‫كبيرة معروفة عالمياً‪ .‬ومن‬ ‫تسويق شركات تقنعك بكمال‬ ‫االستهالك وروعته‪ ،‬إنتقلت‬ ‫فجأة للعمل على تسويق‬ ‫فيلم «عجمي» للمخرج‬ ‫اسكندر قبطي‪ .‬كان هذا األمر‬ ‫من أكثر المشاريع المليئة‬ ‫بالتحديات سياسي ًا واجتماعي ًا‬ ‫كما كان علي تسويق فيلم‬ ‫يعكس الواقع السلبي بشكل‬ ‫إيجابي وتحفيز المشاهدين‬ ‫على حضور فيلم يصورهم‬ ‫بصورة لطالما حاولوا‬ ‫تجاهلها‪ .‬شيئ ًا فشيئ ًا أدمنت‬ ‫على هذا النوع من التحديات‪،‬‬ ‫وانضممت إلى طاقم اإلعالم‬ ‫في المؤسسة الذي يهدف‬ ‫إلى تسليط الضوء على‬ ‫مشاريع المؤسسة وبرامجها‬ ‫التعليمية‪ ،‬وتوفير منصة‬ ‫إعالمية محلية وعالمية إلبراز‬ ‫المواهب واألفالم العربية‪.‬‬

‫أسئلة متكررة عن‬ ‫قسمي اإلعالم‬ ‫والتسويق‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫روب وود وماجد وصي‬ ‫> ما هو دور قسم اإلعالم في‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم؟‬ ‫بإيجاز‪ ،‬يعمل قسم اإلعالم على التعريف‬ ‫بالمؤسسة وتقديم المعلومات عنها‬ ‫ويعد دوره‬ ‫لألفراد في الداخل والخارج‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على قدر عالي من األهمية‪ ،‬خصوص ًا‬ ‫وأن المؤسسة ال تزال حديثة العهد في‬ ‫قطاع صناعة الفنون العالية المستوى‪.‬‬ ‫> ما هي مهام قسم اإلعالم؟‬ ‫يطور فريقنا االستراتيجية اإلجمالية‬ ‫ّ‬ ‫لإلعالم ويشرف على تنشيطها‬ ‫وتطبيقها‪ ،‬وتتضمن كتابة البيانات‬ ‫الصحفية‪ ،‬العمل مع الصحفيين لتطوير‬ ‫مقاالتهم‪ ،‬تحديد المقابالت‪ ،‬تنسيق‬ ‫العالقة بين المؤسسة واألطراف‬ ‫األخرى‪ ،‬الحصول على إئتمانات الصور‪،‬‬ ‫إقامة شبكات التعارف‪ ،‬وإيجاد الفرص‬ ‫المالئمة إلدارة المؤسسة للحديث عنها‪.‬‬ ‫> ما هو الفرق بين قسمي التسويق‬ ‫واإلعالم في مؤسسة الدوحة لألفالم؟‬ ‫يعمل قسم اإلعالم على التعريف‬ ‫بالمؤسسة‪ ،‬بينما يقوم قسم التسويق‬ ‫بتحفيز الناس على العمل‪ .‬إن الهدف‬ ‫الرئيسي للتسويق هو تقديم منتجات‬ ‫وخدمات المؤسسة إلى األشخاص الذين‬ ‫يحتاجون لها‪ ،‬ما يعني تعريف الجمهور‬ ‫بالمبادرات المختلفة للمؤسسة وخلق‬ ‫استراتيجية وخطة عمل تقنعه باإلنخراط‬ ‫والمشاركة في النشاطات المختلفة‪.‬‬ ‫> ما المميز في قسم اإلعالم؟‬ ‫نحن مؤسسة قطرية نركز على إشراك‬ ‫المجتمع المحلي‪ ،‬ونعمل أيض ًا بقوة‬

‫على المسرح الدولي ولذلك دائم ًا ما‬ ‫نربط أنفسنا بالدائرة األوسع‪ .‬وبالرغم‬ ‫من أن التواصل مع مجموعة متنوعة من‬ ‫يعزز‬ ‫الناس يشكل لنا تحدي ًا إضافياً‪ ،‬إال أنه ّ‬ ‫من النتائج اإليجابية التي نحصل عليها‪.‬‬ ‫> ما هي مهام قسم التسويق في‬ ‫المؤسسة؟‬ ‫قسم التسويق في المؤسسة هو‬ ‫المكان الذي تجتمع فيه عناصر اإلتصال‪،‬‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬وأساسيات االعمال‪ .‬إنه قسم‬ ‫نشط يتطلب العمل فيه التعاون بين‬ ‫كافة األقسام في المؤسسة‪ ،‬والتفاعل‬ ‫مع المجتمعات المحلية والدولية‪.‬‬ ‫تكون نشاطات التسويق عادة جزء ًا من‬ ‫الحملة العامة التي تضم العديد من‬ ‫العناصر األخرى مثل اإلعالنات‪ ،‬الترويج‪،‬‬ ‫والنشاطات‪.‬‬ ‫> ما المميز في قسم التسويق في‬ ‫المؤسسة؟‬ ‫تقوم العديد من الشركات بتأجير وكاالت‬ ‫خارجية لتطوير وتطبيق مبارداتها‬ ‫التسويقية‪ ،‬لكننا في مؤسسة الدوحة‬ ‫نطور حملتنا الخاصة ونقوم‬ ‫لألفالم‬ ‫ّ‬ ‫باعمالنا اإلبداعية في استدويو داخلي‬ ‫خاص يضم مصممي جرافيكس‪ ،‬مصورين‬ ‫ومنتجين إعالميين‪p .‬‬


‫‪www.dohafilminstitue.com/careers‬‬

‫زوروا صفحة الوظائف على موقعنا اإلكتروني‬

‫رد البشرية‬

‫اإلعالم الجديد‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫زوروا صفحة الوظائف‬ ‫على موقعنا اإلكتروني‬

‫‪www.dohafilminstitue.com/careers‬‬

‫تكنولوجيا المعلومات‬

‫التسويق‬

‫البرمجة التدريب‬

‫الموارد البشرية‬

‫الموارد البشرية‬

‫اإلعالم الجديد‬

‫الرعاية‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫مؤسسة‬ ‫الدوحة‬ ‫لألفالم‬

‫الموارد‬ ‫البشرية‬

‫التدريب‬ ‫اإلعالم الجديد البرمجة‬

‫التدريب‬

‫اإل‬

‫الموارد‬ ‫البشرية‬

‫اإلعالم تكنولوجيا المعلومات‬

‫اإلعالم الجديد‬

‫البرمجة‬

‫التدريب‬

‫زوروا صفحة الوظائف على موقعنا اإلكتروني‬ ‫‪www.dohafilminstitue.com/careers‬‬

‫الموارد البشرية‬

‫البرمجة‬

‫التمويل‬

‫التدريب‬

‫التسويق‬

‫التمويل‬

‫التدريب‬

‫التسويق‬

‫التدريب البرمجة‬

‫تكنولوجيا المعلومات‬

‫مؤسسة‬ ‫الدوحة‬ ‫لألفالم‬

‫الت‬ ‫تكن‬

‫البرمجة‬

‫جة‬

‫التدريب‬

‫‪dohafilminstitute.com/careers‬‬

‫تكنولوجيا المعلومات الموارد البشرية مؤسسة الدوح‬

‫مؤسسة‬ ‫الدوحة‬ ‫لألفالم‬

‫م الجديد‬

‫اإلعالم الجديد‬

‫كن واحد ًا من فريقنا‬

‫التمويل‬

‫التسويق‬

‫تكنولوجيا المعلومات‬

‫البرمجة‬

‫جيا المعلومات‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫البرمجة‬ ‫التدريب‬

‫البرمجةلألفالم‬ ‫الدوحة‬ ‫التدريب‬

‫الرعاية‬ ‫التمويل‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‬

‫ارد البشرية‬

‫البرمجة‬

‫‪www.dohafilminstitue.com‬‬

‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫وروا صفحة الوظائف‬ ‫لى موقعنا اإلكتروني‬

‫التسويق‬

‫تكنولوجيا المعلومات‬

‫شارك معنا‬ ‫الجديد‬ ‫اإلعالم‬ ‫وظائف في مؤسسة‬

‫الموارد البشرية‬


‫نظامان منفصالن‬ ‫يضمان أكثر من ‪100‬‬ ‫مكبر صوت‬

‫أنظمة أداء ساندت‬ ‫مقاطع الترفيه من‬ ‫قبل فنانين محليين‬ ‫ودوليين‬

‫إنتاج الفعاليات‪:‬‬

‫نظام صوت دولبي‬ ‫‪ 7.1‬لمساندة الفيلم‬

‫تم استخدام أكثر من‬ ‫‪ 2‬كلم من الدعامات‬ ‫الحديدية لبناء ‪12‬‬ ‫قوس ًا‬

‫احتاج أكثر من ‪150‬‬ ‫مساعد مسرحي‬ ‫وتقني أربعة أسابيع‬ ‫لبناء مسرح كتارا‬ ‫المفتوح وأسبوعين‬ ‫لتفكيكه‬

‫جهود‬ ‫حثيثة‬ ‫إلعداد‬ ‫العروض‬ ‫يتطلب إنتاج الفعاليات جهود ًا جماعية‬ ‫كبيرة لمحترفين ومختصين إلنجاز حتى‬ ‫ابتداء من مخرجي إنتاج‬ ‫أبسط المشاريع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وتقنيين ومصممي مواقع‪،‬وصوالً الى‬ ‫مهندسين معماريين ومهندسين من‬ ‫اختصاصات مختلفة ينفذون مشاريعنا‬ ‫على مدار العام‪.‬‬ ‫إن العمود الفقري في فرق إنتاج‬ ‫الفعاليات هم منسقو اإلنتاج‬ ‫والمساعدون‪ ،‬مدراء المواقع‪ ،‬مساعدو‬ ‫المسرح‪ ،‬المجهزون والعمال الذين‬ ‫يعملون على جمع كافة التصاميم‬ ‫والخطط واألداء معاً‪.‬‬ ‫خالل فترة المهرجان السينمائي‪ ،‬قام‬ ‫فريق إنتاج الفعاليات بتقديم المساندة‬ ‫والدعم ألكثر من ‪ 80‬فعالية في أكثر من‬ ‫‪ 14‬موقع ًا في أنحاء الدوحة‪ .‬وهذه لمحة‬ ‫عما تطلب لبناء مسرح كتارا المفتوح‬ ‫ّ‬ ‫لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي ‪.2010‬‬ ‫فمن هم المختصون المشاركون في‬ ‫هذا البناء؟ ما هي المواد والتقنيات‬ ‫التي استخدمت؟‬

‫مايكل بتروفيتش‬

‫الصوت‬

‫طريقة العرض‬

‫العالمة التجارية‬

‫قام مصممو ومهندسو الصوت ومساعدوهم‬ ‫بتصميم‪ ،‬تركيب وتشغيل أنظمة الصوت‬ ‫المختلفة وساندوا المقاطع الصوتية لألفالم‬ ‫وأكثرمن ‪ 110‬معزوفة سيمفونية والعديد من‬ ‫المعزوفات المحلية والدولية‪.‬‬

‫عمل مهندسو فيديو ومصممو نظام عرض‬ ‫‪ 350‬ملم مع ًا لضمان جودة عالمية المستوى‬ ‫للصورة‪.‬‬

‫عمل متخصصون في العالمة التجارية ومصممو‬ ‫الجرافيكس مع ًا على وضع اللمسات النهائية‪.‬‬


‫‪ 8‬مولدات كهربائية‬ ‫متنوعة بقوة ‪500‬‬ ‫‪ KVA‬إلى ‪KVA 1250‬‬ ‫زودت كافة األنظمة‬ ‫في المسرح بالطاقة‬ ‫الالزمة‪.‬‬

‫ضم أكثر من ‪1500‬‬ ‫مصباح إضاءة على‬ ‫امتداد أكثرمن ‪ 17‬كلم‬ ‫من الكابالت‬

‫شاشة بعرض ‪ 20‬متر‬ ‫وارتفاع ‪ 8.33‬متر‬

‫اللصق النهائي‬ ‫لشعار مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‬

‫تم تركيب بروجكتر‬ ‫أفالم ‪ 35‬ملم‬ ‫وأنظمة تسليط‬ ‫سينما رقمي‬

‫األشخاص الذين‬ ‫ساهموا في‬ ‫إنجاز العمل‬

‫سقاالت تعادل ما‬ ‫يحتاجه ‪20‬طابق ًا‬ ‫دعمت رافعات‬ ‫المقاعد وبرج العرض‬

‫المقاعد والشكل‬ ‫مهندسون معماريون ومصممون عملوا مع ًا‬ ‫لتصميم المكان الذي احتضن حفلتي الليلتين‬ ‫اإلفتتاحية واإلختتامية باإلضافة إلى عروض‬ ‫أولى لألفالم خالل المهرجان‪.‬‬

‫‪ 2000‬مقعد‪ 300 ،‬لكبار‬ ‫الشخصيات و‪1700‬‬ ‫للحضورالعام‬

‫اإلضاءة واألعمال‬ ‫الكهربائية‬ ‫ضم فريق تصميم اإلضاءة متخصصين في‬ ‫ّ‬ ‫المسرح والهندسة المعمارية‪ ،‬مساعدي‬ ‫مصممين‪ ،‬مبرمجي أضواء متحركة ومختصين‬ ‫في إنتاج الكهربائيات‪ .‬لقد صمم هؤالء مع ًا‬ ‫منظومة قادرة على تقديم عرض أضواء رائع‪.‬‬


‫‪1‬‬

‫تحديد‬ ‫اإلتجاه الفني‬

‫جمع‬ ‫المعلومات‬

‫لدى معدي البرنامج‬ ‫قصة ليرووها‪ ،‬وفي كل‬ ‫عام يبتكرون شعار ًا جديد ًا‬ ‫للمهرجان‪ .‬أوالً‪ ،‬يحددون‬ ‫عدد األفالم التي يريدون‬ ‫مشاركتها لتخبر قصتهم‪ ،‬ثم‬ ‫يختارون الفئات األساسية‬ ‫– المسابقة‪ ،‬البانوراما‬ ‫العالمية‪ ،‬األفالم القصيرة‬ ‫والعروض الخاصة‪.‬‬

‫صانعو األفالم مشغولون‬ ‫دائماً‪ ،‬لذلك يجب أال تنسى‬ ‫أبد ًا المعلومات التي‬ ‫تحتاجها قبل الموعد‬ ‫أعد منبه جهاز‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هاتفك ألن السباق قد‬ ‫بدأ اآلن‪ ،‬فقسم التسويق‬ ‫واإلعالم بحاجة إلى‬ ‫معلومات عن صانعي‬ ‫األفالم ولقطات عن األفالم‪،‬‬ ‫ومدراء المواقع يريدون‬ ‫اختبار جميع األجهزة التقنية‬ ‫لضمان جودة الصوت‬ ‫والصورة‪ ...‬حظ ًا سعيداً‪.‬‬

‫خطوات‬ ‫برمجة‬ ‫األفالم في‬ ‫مهرجان‬ ‫الدوحة‬ ‫ترايبكا‬ ‫السينمائي‬

‫عند النظر إلي مهرجان‬ ‫سينمائي دولي‪ ،‬فإنك تجد‬ ‫البريق‪ ،‬اإلبهار‪ ،‬العروض‪...‬‬ ‫لكن ال تنخدع! األمر مختلف‬ ‫عن كونه لعباً‪ ،‬فعندما يفتح‬ ‫باب اإلشتراك‪ ،‬ينشغل معدو‬ ‫البرامج باستخدام عالقاتهم‬ ‫في عالم صناعة السينما‬ ‫لتحديد الجديد والمالئم‬ ‫لجمهور الدوحة‪.‬‬

‫اختيار األفالم المشاركة‬ ‫في المهرجان ليس‬ ‫بالعملية السهلة كما‬ ‫يعتقد البعض… فإعداد‬ ‫البرنامج يمكن أن يشبه‬ ‫حد بعيد لعبة‬ ‫إلى ّ‬ ‫والسلم‪.‬‬ ‫األفعى‬ ‫ّ‬

‫‪3‬‬

‫ألكسندرا فريدريكس‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫جمع األفالم‬

‫اختيار‬ ‫األفالم‬

‫رسم روب نيلد‬

‫االختيار غير محسوم بعد؟‬ ‫مع توفر عدد محدود‬ ‫لألفالم المشاركة‪ ،‬يعمل‬ ‫معدو البرنامج على تأكيد‬ ‫مشاركة أفالمهم المفضلة‪.‬‬ ‫ال مجال للتردد‪ ،‬فمع اقتراب‬ ‫المواعيد النهائية للمهرجان‬ ‫واهتمام المهرجانات‬ ‫األخرى في اختياراتك‪ ،‬يجب‬ ‫العمل مع الفريق لوضع‬ ‫معد بإحكام‪.‬‬ ‫برنامج‬ ‫ّ‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫عرض األفالم!‬ ‫تل ّذذ ببعض المقرمشات‪،‬‬ ‫استرح على مقعدك وتمتع‬ ‫بالعروض‪ ،‬فيما صانعو‬ ‫األفالم متوترون عند متابعة‬ ‫عروضهم األولى‪ ،‬وأعضاء‬ ‫لجنة التحكيم مشغولون‬ ‫بتسجيل المالحظات عن‬ ‫األفالم المشاركة‪ ،‬أما‬ ‫فيصوت‬ ‫جمهور الدوحة‬ ‫ّ‬ ‫ألفضل األفالم‪ ..‬وهذا هو‬ ‫جوهر المهرجان؛ تالقي‬ ‫المجتمع مع بعضه من خالل‬ ‫السينما‪.‬‬

‫جدولة‬ ‫العروض‬ ‫إعداد البرنامج‬ ‫يشبه الفنون والحرف‬ ‫اليدوية عندما يتعلق األمر‬ ‫بشبكة العروض‪ .‬يتم تحديد‬ ‫األفالم التي تعرض في‬ ‫أماكن معينة وفق قواعد‬ ‫تقنية‪ ،‬تصنيف الفيلم‪ ،‬نوعه‬ ‫وقابليته للتسويق‪ .‬يدفع‬ ‫«تحديد موعد العروض»‬ ‫معدي البرنامج‬ ‫إلى العمل المتواصل حتى‬ ‫في عطل نهاية األسبوع‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫اإلعالن عن‬ ‫البرنامج‬ ‫السر إلى العلن!‬ ‫أخير ًا يخرج‬ ‫ّ‬ ‫يستطيع الجمهور اآلن‬ ‫اإلطالع على كل ما يتعلق‬ ‫بالمهرجان عبر الموقع‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬واإلطالع على‬ ‫األفالم المشاركة ومعرفة‬ ‫ما شغل معدي البرنامج‬ ‫طيلة األشهر الماضية‪.‬‬ ‫وفي تلك اللحظة تبدأ اإلثارة‬ ‫الحقيقية عند موظفي‬ ‫المهرجان والمجتمع على‬ ‫حد سواء‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪8‬‬

‫اإلحتفال‬ ‫هنا يجتمع الجميع‪،‬‬ ‫صانعو األفالم‪ ،‬الممثلون‬ ‫وقصصهم المثيرة‪ .‬مع ًا‬ ‫نحتفل بالسينما‪ ،‬بالمواهب‬ ‫السينمائية الصاعدة المحلية‬ ‫والدولية‪ ،‬وبجمهورنا الذي‬ ‫شاركنا هذا اإلحتفال الرائع‪.‬‬ ‫اآلن إلى مهرجان آخر – لكن‬ ‫العمل ال ينتهي هنا؛ حان‬ ‫الوقت إلعادة األفالم‬ ‫وتوزيع الجوائز والعودة‬ ‫إلى الخطوة األولى‪...‬‬ ‫السينما هي الحياة!‬


‫شارك معنا‬

‫مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‬ ‫مهرجان هذا العام‬ ‫من ‪ ٢٥‬إلى ‪ ٢٩‬أكتوبر‪٢٠١١ ،‬‬

‫‪dohafilminstitute.com‬‬


‫تعلم صناعة األفالم‬ ‫تنظم مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫دورات مهنية على مدار العام‪،‬‬ ‫من استديوهات عالمية مرموقة‬ ‫تضم مخرجين مشهورين‬ ‫إلى شراكات ثقافية‬ ‫مع مؤسسات سينمائية‬ ‫رائدة حول العالم‪.‬‬ ‫نقدم أيض ًا‬ ‫برامج مجتمعية‪،‬‬ ‫حلقات نقاش‪،‬‬ ‫صفوف دراسية في فن‬ ‫الرسوم المتحركة‪،‬‬ ‫ورشات عمل حول التمثيل‪ ،‬اإلخراج‪،‬‬ ‫كتابة السيناريو واألفالم الوثائقية‪.‬‬ ‫‪dohafilminstitute.com/education‬‬


‫شارك معنا‬


‫صور ورشة العمل‪ :‬منى زهر‬

‫وممثل في الفيلم الملحمي «الذهب‬ ‫األسود»)‪.‬‬ ‫ير ّكز الفريق على اختيار موضوع‬ ‫الورشات وطريقة تقديمها ومواعيدها‬ ‫بما يتناسب مع حاجات المجتمع المحلي‬ ‫وقد أعد رزنامة عمل حافلة لهذا العام‬ ‫تشمل مختلف الفنون السينمائية‪ .‬يعتمد‬ ‫الفريق أساليب مبتكرة في تقديم‬ ‫المعلومات والتدريب تدفع باآلخرين‬ ‫لتلقي المعلومات وإعادة تقديمها‬ ‫لغيرهم من جديد‪ .‬ويؤكد قبطي «من‬ ‫خالل قسم التعليم‪ ،‬يتعلم الطالب‬ ‫كيفية وضع معاييرهم الخاصة لتقييم‬ ‫«وأن‬ ‫قصتهم ومدى نجاحها خصوص ًا‬ ‫ّ‬ ‫هذه الدورات ذات مستوى عال جد ًا‬ ‫من الجودة تؤهلهم لمعرفة كل ما‬ ‫يحتاجونه لبدء مسيرة مهنية ناجحة في‬ ‫هذا المجال»‪.‬‬ ‫يشرف اسكندر قبطي على هذا‬ ‫القسم ويعد البرامج وخطط العمل‪،‬‬ ‫يساعده ريتاش باترا صانع األفالم‬ ‫والمخرج‪ ،‬الذي يتابع العمل مع مختلف‬ ‫األقسام ويهتم باألمور اإلدارية الالزمة‬ ‫في القسم‪ ،‬منها توفير أدوار في‬ ‫أفالم عالمية للطالب‪« ،‬هذا األمر هو‬ ‫أحد وسائل المؤسسة وفريق التعليم‬ ‫لتمكين الطالب ومنحهم فرصة مهمة‬ ‫إلثبات أنفسهم» يقول باترا مشدد ًا‬ ‫على أن القسم ال يمكن أن ينشط بدون‬ ‫التعاون والتكامل بين كافة األعضاء‪.‬‬ ‫تعمل لورين مكارثي‪ ،‬منسقة‬ ‫قسم التعليم على تنسيق العمل مع‬ ‫األقسام األخرى لتضمن الحصول على‬ ‫أفضل النتائج‪ ،‬وتقول «يستغل القسم‬ ‫المواقع التفاعلية للترويج لهذه البرامج‬ ‫والمشاريع‪ .‬وبعد تحديد المشروع‬ ‫والفئة المستهدفة يقوم قسم اإلعالم‬ ‫بنشر اإلعالن على اإلنترنت ومواقع‬ ‫التواصل اإلجتماعي الفاعلة والبريد‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬وفي الحقيقة تشهد هذه‬

‫الدورات إقباالً متزايد ًا فاق الضعف في‬ ‫الفترة الحالية»‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬يتواصل القسم‬ ‫بفعالية مع كافة المدارس والجامعات‬ ‫والمعاهد في قطر وينظم ورشات‬ ‫عمل صغيرة هناك ويدعو الطالب‬ ‫للمشاركة في برامجه وورشات العمل‬ ‫التي ينظمها في األماكن األخرى‪.‬‬ ‫وهذه المهمة يتوالها بن روبنسون‪،‬‬ ‫صانع األفالم وأستاذ ورشة عمل‬ ‫التمثيل‪ ،‬الذي شهدت ورشته إقباالً‬ ‫كثيف ًا اضطر بعدها الختيار ‪ ١٤‬ممثالً من‬ ‫أصل ‪ 90‬تقدموا لإلشتراك‪« .‬أتواصل مع‬ ‫الطالب حتى بعد ورشة العمل وأتابع‬ ‫مسيرتهم المهنية وأساعد الكثيرين‬ ‫منهم للحصول على أدوار في أفالم‬ ‫مهمة‪ ،‬فنحن ال نوفر أي جهد إلفادتهم‬ ‫وال تنتهي عالقتنا معهم بمجرد انتهاء‬ ‫الورشة»‪.‬‬ ‫ومن ضمن نشاطات قسم التعليم‪،‬‬ ‫تحظى ورشات عمل فن الرسوم‬ ‫المتحركة بإهتمام بالغ وتقوم رحاب‬ ‫العويلي أستاذة فن الرسوم المتحركة‪،‬‬ ‫بتقديم ورشات عمل متخصصة لألطفال‬ ‫والكبار في كتارا وبعض المدارس في‬ ‫قطر‪« .‬تتضمن الورشة تعريف ومقدمة‬ ‫عن الرسوم المتحركة وكيفية اإلستفادة‬ ‫منها في األعمال األخرى»‪ ،‬توضح‬ ‫العويلي‪ .‬وفيما تعتبر هذا النوع من‬ ‫الفنون جديد ًا على المنطقة تؤكد «أن‬ ‫مختلف الموظفين من أطباء ومهندسين‬ ‫ومدرسين يستفيدون من ورشات عمل‬ ‫الرسوم المتحركة في أسلوب تعليمهم‬ ‫لآلخرين»‪ .‬تساعد لورين ميخائيل في‬ ‫هذه الورش‪ ،‬وتعمل في نفس الوقت‬ ‫على مشروع الفاخورة المشترك مع‬ ‫وتعد ورش عمل متخصصة‬ ‫مؤسسة قطر‬ ‫ّ‬ ‫مع المخرجين الصاعدين والمحترفين‪.‬‬ ‫محمد اإلبراهيم منتج‪ ،‬كاتب وصانع‬ ‫أفالم ناشىء‪ ،‬وهو أحد النتائج الطيبة‬

‫لفريق التعليم في المؤسسة بعد‬ ‫مشاركته في إحدى ورشات التدريب‪،‬‬ ‫يساهم بفعالية في ورشات العمل‬ ‫المختلفة ويؤكد أنها تساهم على‬ ‫إكتشاف المشاركين لألبعاد المخفية في‬ ‫نفسياتهم‪ ،‬ويعتبر التعليم «وسيلة‬ ‫للتعبير عن النفس وتغيير العالم»‪.‬‬ ‫بدوره يعمل جاستن كريمر على‬ ‫تقديم الجديد من خالل قيادته لورشة‬ ‫عمل حول موسيقى األفالم‪ .‬يقول‬ ‫كريمر «التواصل مع المجتمع أمر‬ ‫ضروري‪ ،‬وأحاول من خالله نشر هذا‬ ‫النوع من الفنون المهمة في عالم‬ ‫السينما»‪.‬‬ ‫تعمل حميدة الكواري مع زمالئها‬ ‫في مختلف ورش العمل فتقوم بتوثيق‬ ‫الورشات والمشاريع وتساهم بفعالية‬ ‫في برنامج أفالم الدقيقة الواحدة‪،‬‬ ‫حيث تشدد «على أهمية الدورات‬ ‫التدريبية في نشر الثقافة السينمائية‬ ‫بين األجيال»‪ .‬وإلى جانب عملها تشكل‬ ‫الكواري نموذجا لما توفره المؤسسة‬ ‫لموظفيها‪ ،‬إذ تتابع الفتاة الطموحة‬ ‫دراستها في نفس الوقت‪ ،‬وتبني‬ ‫لنفسها مسيرة مهنية حافلة في عالم‬ ‫السينما‪.‬‬ ‫بشكل عام‪ ،‬يتمتع فريق التعليم‬ ‫بمواهب إبداعية في فنون السينما‪،‬‬ ‫وهم في األغلب يعملون على‬ ‫مشاريعهم الخاصة إلى جانب عملهم‬ ‫التعليمي‪ .‬يجمع األفراد في القسم‬ ‫على شعورهم بالسعادة الغامرة‬ ‫لتعليم اآلخرين‪ ،‬وهو ما يعبر عنه كريمر‬ ‫«الجميع ال يوفرون جهد ًا أو وقتا إلفادة‬ ‫طالبهم ومساعدتهم على بلورة‬ ‫أفكارهم وتحويلها من مجرد رؤية‬ ‫وخيال إلى واقع يراه جميع الناس»‪،‬‬ ‫فيما يتشوق اإلبراهيم « لمتابعة الجيل‬ ‫الجديد من صانعي األفالم في قطر‬ ‫والمنطقة ممن تخرجهم المؤسسة»‪p .‬‬

‫سليم عزازي‬

‫برونو دوبيه‬

‫مهندس صوت‬

‫الرافعة‬

‫مهمتك أن تتخيل‪ ،‬تختار‪،‬‬ ‫تسجل وتجمع أكثر األصوات‬ ‫دقة لتخدم القصة بأفضل‬ ‫طريقة ممكنة‪ .‬تساعد‬ ‫األصوات على تتبع العين‬ ‫للمشاهد المختلفة في‬

‫الفيلم وتساهم في توضيح‬ ‫الصورة عن الحالة الذهنية‬ ‫لألشخاص‪.‬‬

‫مهمة رافعة األجهزة هي‬ ‫المحافظة على كافة المعدات‬ ‫التي تدعم الكاميرات‪ .‬فهذه‬ ‫اآللة‪ ،‬التي تتضمن الحامالت‪،‬‬ ‫المسارات‪ ،‬الرافعات واألطراف‪،‬‬ ‫تتألف من أقسام صلبة‪ .‬في‬

‫الموقع كنت دائم ًا مسؤوالً‬ ‫عن تحريك هذه المعدات‬ ‫في صحراء الدوحة‪ .‬سأترككم‬ ‫تتخيلون اإلثارة!‬


‫الطالب يناقشون مفاهيم فن‬ ‫الفيديو مع المرشد كوكن أرغن‬

‫قسم التعليم في مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم واحد من األقسام الرئيسية‬ ‫التي تعبر عن المؤسسة وتوجهاتها‬ ‫وأهدافها‪ ،‬أثبت خالل فترة عمله‬ ‫السابقة على قدرته الفائقة في نشر‬ ‫الثقافة السينمائية بمختلف أشكالها‬ ‫عند قاعدة عريضة من الصغار والكبار‬ ‫حد سواء‪ ،‬محقق ًا بذلك أحد أهداف‬ ‫على ّ‬ ‫المؤسسة لخلق صناعة سينمائية‬ ‫مستدامة في قطر والمنطقة‪.‬‬ ‫تتجلى رؤية القسم من خالل التركيز‬ ‫على الفنون ورواية القصة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫وجود المؤسسة على الصعيد اإلقليمي‬ ‫والعالمي وتمكين مجتمع الكتاب‬ ‫والفنانين وصانعي األفالم ضمن بيئة‬ ‫آمنة لصنع وإنتاج األفالم‪ .‬ولتحقيق‬ ‫أهداف المؤسسة يقيم القسم شراكات‬ ‫مختلفة مع عدد من المؤسسات المحلية‬ ‫واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫يتكون القسم من ‪ ٩‬أشخاص هم‬ ‫رئيس القسم اسكندر قبطي‪ ،‬ريتش‬ ‫باترا‪ ،‬لورين مكارثي‪ ،‬لورين ميخائيل‪،‬‬ ‫جاستن كرايمر‪ ،‬بن روبنسون‪ ،‬حميدة‬

‫الكواري‪ ،‬رحاب العويلي ومحمد‬ ‫اإلبراهيم‪ .‬يعملون على تنظيم البرامج‬ ‫والورشات وفق أجندة منظمة على‬ ‫مدار العام تشمل‪ :‬األفالم الوثائقية‪،‬‬ ‫أفالم الدقيقة الواحدة‪ ،‬األفالم‬ ‫القصيرة‪ ،‬موسيقى األفالم‪ ،‬التمثيل‪،‬‬ ‫المهرج المسرحي‪ ،‬فن الفيديو‪ ،‬فن‬ ‫الرسوم المتحركة لألطفال والكبار‪،‬‬ ‫كتابة السيناريو‪ ،‬الخدع السينمائية‪،‬‬ ‫المونتاج وغيرها من الفنون السينمائية‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫يعمل القسم لتحقيق على منصتين‪:‬‬ ‫االولى تضم ورش عمل وبرامج خاصة‬ ‫بالطالب وأصحاب المواهب والراغبين‬ ‫بتعميق تجاربهم وأدائهم في مختلف‬ ‫الفنون السينمائية على مدار العام‪،‬‬ ‫وهو بذلك يقدم السينما إلى الناس‬ ‫تمد هذه‬ ‫بهدف الهواية والمتعة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الورشات المشاركين بالكفاءة الالزمة‬ ‫لإللتحاق بدورات متقدمة وبدء مسيرة‬ ‫مهنية في عالم السينما‪.‬‬ ‫المنصة الثانية من عمل القسم‬ ‫تتجلى في تنظيم ورشات العمل‬

‫المتخصصة التي تدور بالتحديد حول‬ ‫رواية القصة‪ ،‬أي إعداد الفيلم من‬ ‫المراحل األولى إلى النهاية بدء ًا بالفكرة‬ ‫وكتابة السيناريو وصوالً إلى المونتاج‬ ‫والنهاية‪ .‬تعتبر هذه الورشات من األهم‬ ‫على اإلطالق وتمتد لمدة ‪ ٣‬أو ‪ ٤‬أشهر‬ ‫يخضع خاللها المشتركون لتدريب نظري‬ ‫وعملي وميداني أسبوعي‪ ،‬ويتم اختيار‬ ‫المشاركين بعناية من مجموعة كبيرة‬ ‫تتقدم لإلشتراك وفق معايير محددة‬ ‫متعلقة باألفكار والنصوص المقدمة‪،‬‬ ‫وقد اختار القسم في ورشة التمثيل ‪١٢‬‬ ‫طالب ًا فقط من أصل ‪ ٩٧‬تقدموا لإلشتراك‬ ‫بورشة العمل لهذا العام‪ .‬تقدم‬ ‫الدورات للمشاركين المعرفة العميقة‬ ‫بفنون صناعة السينما والمعدات‬ ‫واالجهزة الخاصة بإنتاج األفالم وكل‬ ‫ما يتعلق بهذه الصناعة‪ .‬وقد تخرج من‬ ‫المؤسسة من خالل قسم التعليم عدد‬ ‫من الممثلين شاركوا في أفالم عالمية‬ ‫منهم أمير غنيم (الذي حصل على‬ ‫دور في فيلم ديزني األخير) ومحمد‬ ‫اإلبراهيم (الذي إلتحق كمساعد مخرج‬

‫ناتالي شيرون‬

‫هيرفي شنايد‬

‫اختيار الممثلين‬

‫مونتاج الفيلم‬

‫يعمل مدراء اختيار الممثلين‬ ‫عن كثب مع المخرجين لفهم‬ ‫متطلباتهم واحتياجاتهم‪ .‬في‬ ‫نوفمبر ‪ ،2009‬كنت مسؤولة‬ ‫عن إيجاد شخصية رئيسية‪،‬‬ ‫وقابلت الكثير من الممثلين‬

‫وصورتهم على‬ ‫الشباب‬ ‫ّ‬ ‫أشرطة خاصة‪ ،‬وكان من بينهم‬ ‫طاهر رحيم‪ .‬لقد شاهده جان‬ ‫جاك أنّو مسبق ًا في فيلم‬ ‫«نبي» لـ جاك اوديارد‪ ،‬وقام‬ ‫باختياره‪.‬‬

‫يؤدي تقنيو المونتاج واحد ًا‬ ‫من أهم األدوار في هذه‬ ‫الصناعة‪ ،‬فهم يختارون‬ ‫المشاهد من بين مئات من‬ ‫لقطات التصوير‪ ،‬ويتأكدون من‬ ‫بناء‬ ‫اختيارهم الصحيح للصورة‬ ‫ً‬ ‫على رؤية المخرج‪.‬‬


‫حميدة الكواري‬

‫لورين ميخائل‬

‫بن روبنسون‬

‫نظرة على مهمات قسم‬ ‫التعليم بالمؤسسة‪..‬‬

‫تصوير فريق التعليم‪ :‬رايموند بوبار‬

‫تمكين األجيال‬ ‫القادمة‬ ‫في قطر‬ ‫عباس موسى‬

‫كزافييه كاستانو‬ ‫المنتج المنفذ‬

‫كوني المنتج المنفذ ألفالم‬ ‫جان جاك أنّو لألعوام العشرة‬ ‫األخيرة‪ ،‬فإن طريقة عملنا‬ ‫معروفة تماماً‪ .‬فنحن نحضر‬ ‫بدقة عملية ما قبل اإلنتاج‬

‫بدء ًا من كتابة السيناريو‪،‬‬ ‫أحضر الميزانية‬ ‫وبعدها ّ‬ ‫لعملية التصوير مع مدير‬ ‫اإلنتاج‪ .‬عند بدء التصوير‪،‬‬ ‫وفي هذه الحالة عند بدء‬ ‫تصوير «الذهب األسود»‪،‬‬ ‫كانت وظيفتي التأكد من أن‬ ‫كافة الحاجات الفنية للمخرج‬ ‫تتناسب مع الميزانية التي‬ ‫حددها المنتج‪ .‬كان األمر‬

‫“المفهوم في الشرق أن السينما‬ ‫هو للغرب األميركيين واألوروبيين‬ ‫فقط‪ ،‬وأننا غير قادرين على‬ ‫ولوج هذه الصناعة والفن وأننا‬ ‫مستهلكون لها دون أن نشارك في‬ ‫صناعتها‪ ،‬وهذا خطأ بالتأكيد‪ .‬فعندما‬ ‫تجرب عملية صناعة األفالم تبدأ‬ ‫بإكتشاف أبعاد وطاقات أخرى وتعرف‬ ‫أن السينما وسيلة مهمة للتعبير‪،‬‬ ‫عندها تبدأ باستخدامها بكل إمكاناتك‬ ‫وتوفر لها مواردك”‪ .‬السكندر‬ ‫قبطي‪ ،‬رئيس قسم التعليم في‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم‪.‬‬

‫صعباً‪ ،‬فلقد تعرضنا للعديد من‬ ‫الحاالت غير المتوقعة في‬ ‫الفيلم‪ ،‬فهو الفيلم األول‬ ‫الذي يصور في قطر‪ ،‬وقد‬ ‫صورنا مشهد المعركة هناك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لكنها كانت تجربة غنية وفريدة‬ ‫من نوعها بالفعل!‬


‫محمد االبراهيم‬

‫ريتاش باترا‬

‫لورين مكارثي‬

‫‪ 2#‬وراء الكواليس‬

‫اسكندر قبطي‬

‫رحاب العويلي‬

‫جاستن كريمر‬

‫استراحة‬ ‫“الذهب‬ ‫األسود”‬

‫صناعة األفالم ال تتسم دائم ًا بالبهجة أو الفرح‪ ،‬ولكنها‬ ‫تحتاج أيض ًا إلى عمل شاق‪ .‬فقد تطلب الفيلم الملحمي‬ ‫وصور في‬ ‫“الذهب األسود” الذي تشارك قطر في إنتاجه‬ ‫ّ‬ ‫تونس وصحراء مسيعيد في قطر‪ ،‬فريق عمل مؤلف من‬ ‫أكثر من ‪ 200‬شخص‪ .‬وفيما يلي قائمة ببعض أدوار طاقم‬ ‫العمل المشاركين في الفيلم‪.‬‬


‫القواعد‬ ‫األساسية‬ ‫لتمويل األفالم‬ ‫يمر الفيلم في طريقه للعرض في السينما بالعديد‬ ‫ّ‬ ‫من مراحل التطوير المكثفة‪ ،‬تحتاج جميعها إلى‬ ‫المال والوقت‪ ،‬ما يجعل صانعي األفالم بحاجة دائم ًا‬ ‫إلى المال إلنتاج أفالمهم‪ .‬في مؤسسة الدوحة‬ ‫يعد تقديم المساعدة المالية لتمويل‬ ‫لألفالم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫األفالم‪ ،‬سواء على شكل استثمارات او منح‪ ،‬واحدة‬ ‫من الوسائل التي نعتمدها لنحقق أهدافنا بدعم‬ ‫السينما في المنطقة و العالم‪.‬‬ ‫روب وود وميريم سيوفي‬ ‫المنتج جان بريياه في الليلة‬ ‫اإلفتتاحية لمهرجان الدوحة‬ ‫ترايبكا السينمائي ‪2010‬‬

‫صور جيتي إيمجز‬

‫‪ 2#‬وراء الكواليس‬

‫سألنا المنتج الفرنسي جان بريياه‪،‬‬ ‫المعروف بأعماله المشهورة «بيروت‬ ‫الغربية» و «خارج عن القانون»‪ ،‬عن‬ ‫المراحل الرئيسية لعملية صناعة األفالم‬ ‫التي تحتاج إلى تمويل‪.‬‬ ‫تطوير السيناريو السينمائي‬ ‫تبدأ العملية عادة عندما يضع صانع‬ ‫الفيلم فكرة جديدة إلنتاج فيلم ما‪ .‬غالب ًا‬ ‫ما يحاول صانعو األفالم إيجاد المنتج‬ ‫المناسب لمساعدتهم في تطوير‬ ‫الفكرة إلى سيناريو (بالرغم من أن‬ ‫المنتجين في بعض االوقات ينضمون‬ ‫للمشروع بعد تطوير السيناريو)‪.‬‬ ‫يحتاج هذا األمر إلى استخدام الباحثين‬ ‫والكتاب والمستشارين‪ ،‬فالسيناريو ال‬ ‫يعني فقط «مخطط إنتاج الفيلم»‪ ،‬لكنه‬ ‫األداة الرئيسية العتماد المستثمرين‬ ‫لتمويل الخطوات الالحقة في العملية –‬ ‫لذلك يجب أن يكون جيداً!‬ ‫عملية ما قبل اإلنتاج‬ ‫يتم التخطيط للتصوير خالل عملية ما قبل‬ ‫اإلنتاج‪ .‬يدير المنتج التمويل الذي حصل‬ ‫عليه إلنشاء فريق اإلنتاج‪ ،‬استكشاف‬

‫وتأمين مواقع التصوير‪ ،‬اختيار الممثلين‪،‬‬ ‫واستخدام فريق تقني لإلضاءة والصوت‬ ‫وبدء عمليات االستعداد مثل إعداد‬ ‫المواقع والتصاميم‪.‬‬ ‫اإلنتاج‬ ‫فور وضع خطة ما قبل اإلنتاج‪ ،‬يتم تأكيد‬ ‫أوقات التصوير ويمكن أن تبدأ بعدها‬ ‫عملية تصوير الفيلم‪« .‬أيام التصوير»‬ ‫مكلفة وباهظة الثمن‪ ،‬حيث تتطلب‬ ‫عادة دفع أجور فريق عمل وموظفين‬ ‫كما استئجار الكثير من المعدات ودفع‬ ‫تكاليف السفر وتصاريح التصوير في‬ ‫المواقع والتأمين‪.‬‬ ‫ما بعد اإلنتاج‬ ‫عند انتهاء التصوير يتوجه المخرج‬ ‫واختصاصيو المونتاج لجمع ساعات‬ ‫التصوير واللقطات وتسجيالت األصوات‬ ‫لتحويلها إلى فيلم‪ .‬في حال اقتناع‬ ‫المخرج والمنتج بالمادة التي تم‬ ‫تجميعها‪ ،‬يدخل الفيلم بعملية «مزج‬ ‫الصوت» وتصحيح األلوان حيث توضع‬ ‫على العمل اللمسات النهائية التي‬ ‫يتطلع إليها صانعو األفالم‪ .‬تتطلب هذه‬

‫العملية تقنيات خاصة من قبل مختصين‬ ‫محترفين ومرافق ومقومات خاصة‪.‬‬ ‫المبيعات والتسويق‬ ‫تحتاج معظم األفالم المستقلة بعد ذلك‬ ‫لتأمين المشترين‪ .‬لجذب اإلنتباه‪ ،‬عليك‬ ‫طباعة العديد من النسخات المحترفة‬ ‫وإشراك فيلمك في المهرجانات‬ ‫والسفر لمقابلة الموزعين الذين يبدون‬ ‫اهتمام ًا بفيلمك‪ .‬مع بعض الحظ‪ ،‬ستجد‬ ‫المشتري المناسب وستحصل على‬ ‫المقابل المناسب على ما قمت به من‬ ‫جهد!‬


‫شارك معنا‬

‫الموقع اإللكتروني‬ ‫كل ما تطلبه حول األفالم‬ ‫‪dohafilminstitute.com‬‬


‫تصوير رايموند بوبار‪ ،‬فيصل‬ ‫آل ثاني‪ ،‬أرشيف كتارا‬


‫صور‬ ‫من كتارا‬ ‫شادي زين الدين‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪–1‬المدرج‬ ‫في الصباح الباكر‪ ،‬مقابل البحر‬ ‫الهادىء وقبل التوجه إلى‬ ‫مكتبك‪ ،‬يمكنك أن تمر لتتمتع‬ ‫بقدر من السكينة والهدوء في‬ ‫واحد من أجمل مناظر المدينة‪.‬‬

‫‪–5‬دار األوبرا‬ ‫الموسيقى‪ ،‬السينما‪ ،‬الفنون‬ ‫المتنوعة والرقص هي بعض من‬ ‫البرامج الثقافية المغنية التي‬ ‫تحتضنها دار األوبرا في كتارا‬ ‫ويتشاركها مع محيطه‪.‬‬

‫‪–2‬األزقة‬ ‫تفاجئك كتارا دائم ًا بأزقتها‬ ‫الالمتناهية‪ .‬بين ساعات العمل‬ ‫المرهقة‪ ،‬ستظهر لك جولة‬ ‫في االزقة القديمة كل يوم‪،‬‬ ‫أن هناك المزيد لتكتشفه في‬ ‫زواياها المتعددة‪.‬‬

‫‪–6‬اإلستقبال‬ ‫هذا هو المكان الذي يجتمع‬ ‫فيه المبدعون‪ ،‬صانعو األفالم‪،‬‬ ‫الطالب‪ ،‬الضيوف‪ ،‬الموظفين‪،‬‬ ‫الفنانون وشركائنا في األعمال‬ ‫ليحتفلوا بتألقهم وأبداعهم‬ ‫وليردوا للمجتمع بعض الجميل‪.‬‬

‫‪–3‬المسجد‬ ‫تحديد المواعيد جزء من أعمالك‬ ‫اليومية‪ ،‬لكن عندما يرتفع اآلذان‪،‬‬ ‫تتحول كتارا إلى فضاء روحي‬ ‫رائع‪.‬���

‫‪–7‬الباحة‬ ‫أمام المؤسسة باحة رحبة‬ ‫تتخلل إليها أشعة الشمس‬ ‫لتبعث الدفء في يومك‬ ‫الطويل‪ .‬في هذه الباحة‪ ،‬نطلق‬ ‫العنان ألفكارنا لنبتكر المبادرات‬ ‫والنشاطات اإلبداعية الجديدة‪.‬‬

‫‪–4‬المطبخ‬ ‫ال يمكن ألي مكان عمل تجنب‬ ‫استراحة الغداء الصحية‪ .‬كتارا‬ ‫ستحملك في رحلة مذهلة في‬ ‫عالم الطعام‪ .‬ستعود إلى‬ ‫مكتبك والبسمة تمأل وجهك‪...‬‬ ‫ومعدتك‪.‬‬

‫‪–8‬األزهار‬ ‫أعمالك تنتهي مع انتهاء‬ ‫ساعات العمل‪ .‬لكن الجمال‬ ‫لن يفارق كتارا أبد ًا حتى بعد‬ ‫أن تغادر‪ .‬وفي اليوم التالي‬ ‫ستعود إليها بلهفة من جديد‪.‬‬

‫‪ 2#‬وراء الكواليس‬

‫تشع مؤسسة‬ ‫من كتارا في قلب الدوحة‬ ‫ّ‬ ‫الدوحة لألفالم‪ .‬والتجوال في أحياء‬ ‫الحي الثقافي ال يكشف فقط غنى وتنوع‬ ‫العالم العربي‪ ،‬بل يلهم اإلبداع في بيئة‬ ‫ساحرة‪.‬‬

‫الحديث عن كتارا ال يتعلق فقط بالجدران‬ ‫المنقوشة والمساجد الساحرة واألزهار‬ ‫وفن الطهو وسحر زرقة البحر‪ ،‬بل يتعلق‬ ‫باألشخاص الذين يعملون في هذا المكان‪،‬‬ ‫بحيث يصبح مكانك الخاص وجزء ًا من‬ ‫تفكيرك وكيانك‪.‬‬


‫ففي قطر وحدها‪ ،‬لمست سعادة‬ ‫الكثيرين ممن قابلتهم لوجود وسائل‬ ‫متنوعة وفرتها مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم لتعبر عن أفكارهم‪ ،‬وهو أمر‬ ‫ممتع حق ًا أن أساعد العديد من األفراد‬ ‫على إيصال صوتهم إلى العالم من‬ ‫خالل المنطقة التي أعيش فيها‪.‬‬ ‫وبالرغم من أننا نعيش في المنطقة‬ ‫نفسها‪ ،‬لكننا نادر ًا ما نحظى بالوقت‬ ‫لنتواصل ونفهم بعضنا البعض‪ ،‬لذلك‬ ‫يساهم الحديث معهم على فتح الكثير‬ ‫من اآلفاق‪ ،‬ويم ّكن المؤسسة من دعم‬ ‫ورعاية الجيل الجديد من صانعي األفالم‬ ‫الذين يشكلون وجه التغيير للسينما‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫لقد شملت مهماتي في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم حتى اآلن تنظيم‬ ‫فعاليات ونشاطات في مهرجان ترايبكا‬ ‫السينمائي في نيويورك‪ ،‬مهرجان كان‬ ‫السينمائي‪ ،‬مهرجان برلين السينمائي‪،‬‬ ‫مهرجان تورنتو الدولي لألفالم‪ ،‬مهرجان‬ ‫دبي السينمائي الدولي‪ ،‬مهرجان أبو‬

‫‪DEC‬‬

‫‪NOV‬‬

‫‪OCT‬‬

‫‪SEPT‬‬

‫ظبي السينمائي‪ ،‬باإلضافة إلى العديد‬ ‫من النشاطات األخرى في لندن‪ .‬وبينما‬ ‫يشكل منصبي تحدي ًا كبير ًا ويتطلب الكثير‬ ‫أقدر تمام ًا أن‬ ‫من العمل الجاد‪ ،‬فإني‬ ‫ّ‬ ‫أكون جزء ًا من البيئة اإلبداعية التي توفر‬ ‫تجربة تعليمية كاملة‪ .‬فمن المعلوم أنه‬ ‫قبل بدء أي مهرجان‪ ،‬هناك كم هائل من‬ ‫التحضيرات والترتيبات التي يجب إعدادها‬ ‫– فيجب وضع اإلعالنات في مكانها‬ ‫الصحيح‪ ،‬باإلضافة إلى ترتيب اإلجتماعات‬ ‫وتحضير المنشورات وغيرها من االمور‪،‬‬ ‫ونحن عادة ما نبدأ بتحضير عناصر اإلنتاج‬ ‫في مقرنا الرئيسي في الدوحة قبل‬ ‫عدة أشهر من بدء الحدث‪ ،‬وذلك لضمان‬ ‫سير األمور بسالسة عندما نصبح هناك‪.‬‬ ‫ولحسن الحظ‪ ،‬دائم ًا ما ننهي أعمالنا‬ ‫بكفاءة وجودة عالية‪ ،‬ونشعر بالرضا عن‬ ‫اإلنجاز الذي حققناه‪.‬‬ ‫عندما انطلق مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي قبل عامين‪ ،‬كنت من بين‬ ‫القطريين األوائل الذين كانوا ضمن‬ ‫فريق العمل‪ .‬ال زلت أذكر عندما بدأنا‬

‫‪AUG‬‬

‫‪JUL‬‬

‫‪JUN‬‬

‫بالبحث عن سكن للموظفين ومكاتب‬ ‫مناسبة للعمل! لكنه فعالً أمر رائع أن‬ ‫نشاهد مؤسسة الدوحة لألفالم تنمو‬ ‫من مجرد مهرجان سنوي إلى مؤسسة‬ ‫سينمائية دولية رائدة ملتزمة بتطوير‬ ‫صناعة سينمائية مستدامة في قطر‬ ‫والمنطقة‪ .‬وفيما تطلب الوصول إلى‬ ‫هذه النقطة الكثير من العمل الجاد‪ ،‬كنت‬ ‫محظوظة جد ًا بالعمل جنب ًا إلى جنب مع‬ ‫مختصين خبراء ومحترفين من جميع أنحاء‬ ‫العالم ممن يساهمون في تحقيق‬ ‫رؤية قطر‪.‬‬ ‫وأود أن أشير هنا إلى قيام الكثيرين‬ ‫في مهرجان برلين السينمائي هذا‬ ‫العام بتهنئتي على نجاح قطر‬ ‫باستضافة كأس العالم ‪ ،2022‬وفي‬ ‫الحقيقة لقد اقترح أحد الكتاب والمنتجين‬ ‫أن ننتج المزيد من األفالم عن كرة‬ ‫القدم وعرض علينا قصة عن ذلك‪ .‬فها‬ ‫هي قطر ترتفع وتتألق على المسرح‬ ‫العالمي‪ ،‬وأنا مسرورة جد ًا ألكون جزء ًا‬ ‫من ذلك‪p .‬‬

‫‪MAY‬‬

‫‪APR‬‬

‫‪MAR‬‬

‫‪Jan‬‬

‫‪FEB‬‬

‫‪Venice‬‬

‫‪Doha Tribeca‬‬

‫‪Locarno‬‬

‫‪Tribeca‬‬

‫‪Rotterdam‬‬

‫‪Abu Dhabi‬‬

‫‪Dubai‬‬

‫‪Pusan‬‬

‫‪Toronto‬‬

‫‪Giffoni‬‬

‫‪Berlin‬‬

‫‪Cannes‬‬

‫‪10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2011‬‬


‫الترويج لمؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم ولقطر‬ ‫على المسرح العالمي‬ ‫‪ 2#‬وراء الكواليس‬

‫كوني قطرية فخورة بعملي‬ ‫في الترويج الدولي لمؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬حظيت بفرصة‬ ‫نادرة للمشاركة في نشاطات‬ ‫وفعاليات مختلفة حول العالم‬ ‫تعزز من سمعة وطني وترفع‬ ‫من صورته العالمية في مجتمع‬ ‫السينما الدولي‪ .‬المهمة بالطبع‬ ‫مليئة بالتحديات وتحتاج للكثير من‬ ‫اإلبداع‪ ،‬لكنها تبقى في نفس‬ ‫الوقت شرف ًا كبير ًا ومسؤولية‬ ‫عليا ألمثل قيم وثقافة قطر‬ ‫والمنطقة في المحافل الدولية‪.‬‬ ‫فاطمة الرميحي‬

‫ف‬

‫فأنا أساهم من خالل فريق الترويج‬ ‫الدولي الذي أعمل فيه على تعزيز‬ ‫صورة المؤسسة في قطاع صناعة‬ ‫السينما على المستوى العالمي‪ .‬يقوم‬ ‫هذا القسم بمجموعة متنوعة من‬ ‫األنشطة والفعاليات‪ ،‬سواء اإلعالن في‬ ‫المجالت الدولية أو تنسيق المقابالت‬ ‫اإلعالمية والتواصل مع المختصين‬ ‫السينمائيين الدوليين‪ ،‬ويعمل بجد‬ ‫واستراتيجية منظمة على تقديم األفكار‬ ‫الجديدة والمبتكرة التي تميزنا عن غيرنا‬ ‫من المؤسسات األخرى‪.‬‬ ‫يعد بناء العالقات مع المختصين‬ ‫ّ‬ ‫في صناعة السينما من الشرق والغرب‬ ‫جزء ًا رئيسي ًا من عملي‪ ،‬ما منحني‬ ‫فرصة نادرة للتفاعل مع ألمع العقول‬ ‫في صناعة السينما‪ .‬فمن خالل هذه‬ ‫بت قادرة على اإلجابة عن‬ ‫اللقاءات‪ّ ،‬‬ ‫كافة االستفسارات واألسئلة التي يمكن‬ ‫أن يلقيها اآلخرون عن قطر والمنطقة‪،‬‬ ‫خصوص ًا وأن ثقافتها المميزة دائم ًا ما‬ ‫تثير فضول الناس حول العالم‪.‬‬ ‫بت معتادة في عملي على‬ ‫لقد ّ‬ ‫مقابلة أفراد لم يقابلوا قطري ًا من قبل‪،‬‬ ‫لذلك يمألهم الفضول لمعرفة المزيد‬ ‫عن قطر‪ .‬على سبيل المثال‪ ،‬لقد أعجبت‬ ‫النساء خالل اجتماع في نيويورك عندما‬ ‫عرفن أن امرأة من الشرق األوسط تعمل‬ ‫في مؤسسة دولية‪ ،‬بينما هي في‬ ‫نفس الوقت زوجة وأم لثالثة أوالد‪ .‬فقد‬ ‫كان أمر ًا رائع ًا حق ًا أن أساهم في تزويد‬ ‫هذا المجتمع الدولي بفهم أفضل عن‬ ‫المنطقة وعن قيمنا وتصحيح العديد‬ ‫من المفاهيم الخاطئة التي يمكن أن‬ ‫يحملوها ع ّنا‪.‬‬ ‫بالتأكيد‪ ،‬يبقى العنصر الرئيسي في‬ ‫الترويج لمؤسسة الدوحة لألفالم هو‬ ‫التعريف بصانعي األفالم من المنطقة‪.‬‬


‫التواصل‬ ‫مع المجتمع‬ ‫تعمل مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم على التواصل‬ ‫مع المجتمع بهدف‬ ‫خلق تآزر بين المجتمع‬ ‫والمؤسسة‪.‬‬

‫من األعلى إلى األسفل‪ ،‬من اليمين‪ :‬تكريم الفنان عادل إمام‪ ،‬شين غالوب‪ ،‬جيتي إيمجز‪ ،‬أرشيف المؤسسة‪ ،‬بريجيت الكومب‬

‫تحقق المؤسسة هذا الهدف من خالل‬ ‫تمكين وإشراك المجتمع القطري‪،‬‬ ‫والعمل عن قرب مع القطاعات‬ ‫التعليمية مثل الجامعات‪ ،‬المدارس‪،‬‬ ‫والكليات بهدف توفير التدريب والتطوع‬ ‫والوظائف ضمن المؤسسة‪.‬‬ ‫‪‎‬إلى جانب ذلك‪ ،‬تتضمن مبادراتنا للتواصل‬ ‫مع المجتمع العديد من الفعاليات‬ ‫والنشاطات منها فعاليات ‪TEDx) TEDx‬‬ ‫الدوحة)‪ ،‬كوميديا الوقوف على المسرح‬ ‫– قطر‪ ،‬معرض بريجيت الكومب «أنا‬ ‫الفيلم‪ :‬مشروع قيد التنفيذ»‪ ،‬ورشات‬ ‫عمل على مدار العام مع مختصين‬ ‫ومحترفين في السينما وصناعة األفالم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تكريس يوم خاص لإلحتفال‬ ‫باألسرة ضمن مهرجان الدوحة‪.‬‬

‫مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‬ ‫‪ 2010‬حقائق‬ ‫وأرقام عن‬ ‫المهرجان‬ ‫عاشت الدوحة من ‪ ٢٦‬إلى ‪٣٠‬‬ ‫اكتوبر العام الماضي أجواء‬ ‫مثيرة في ظل مشاركة فاعلة من‬ ‫المجتمع المحلي‬

‫‪51‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪42000‬‬ ‫‪13000‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪832‬‬

‫هو رقم األفالم التي‬ ‫عرضت في أربع فئات‬ ‫رئيسية‪ :‬مسابقة األفالم‬ ‫العربية‪ ،‬األفالم العربية‬ ‫القصيرة‪ ،‬بانوراما عالمية‬ ‫والعروض الخاصة‬ ‫هو عدد البالدالتي مثلت‬ ‫في المهرجان من األردن‪،‬‬ ‫السويد‪ ،‬فرنسا‪ ،‬رومانيا‪،‬‬ ‫نيوزيالند‪ ،‬فلسطين‪،‬‬ ‫الواليات المتحدة االميركية‪،‬‬ ‫مصر‪ ،‬لبنان‪ ،‬هونج كونج‪،‬‬ ‫قيرغزستان‬ ‫فيلم عرض أول من الشرق‬ ‫األوسط‬ ‫فيلمين دوليين كعرض أول‬ ‫أفالم عالمية كعرض أول‬ ‫شخص َا حضر المهرجان‬ ‫شخص َا حضر يوم األسرة‬ ‫عروض عامة‬ ‫حلقات نقاش عامة‬ ‫من المختصين الدوليين في‬ ‫صناعة السينما والضيوف‬ ‫المميزين حضروا المهرجان‬ ‫متطوع محلي تتراوح‬ ‫أعمارهم من ‪ ١٦‬إلى ‪ ٦٥‬عام َا‬


‫فعاليات مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم على مدار العام‬

‫تعمل مؤسسة الدوحة لألفالم على تقدير األفالم‪ ،‬توفير التعليم ودعم المواهب‬ ‫العربية‪ ،‬باإلضافة إلى تشجيع المشاركة المجتمعية من خالل تنظيم واستضافة األحداث‬ ‫الدولية للجمهور المحلي‪.‬‬

‫ميريم سيوفي‬

‫مؤسسة‬ ‫الدوحة‬ ‫لألفالم‬

‫العروض وحوارات‬ ‫الدوحة‬ ‫ستقدم مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم هذا العام عروض ًا‬ ‫هادفة وسلسلة محاضرات‬ ‫تساعد على تسليط الضوء‬ ‫على كافة عناصر الفيلم‪.‬‬

‫مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‬

‫‏‪ TEDx‬الدوحة‬ ‫بعد استضافة فعاليات ‪TEDx‬‬ ‫الدوحة و ‪ TEDWOMEN‬في‬ ‫‪ ،2010‬تستمر مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم وبالتعاون مع ‪TED‬‬ ‫في تنظيم الفعاليات الجديدة‬ ‫والمثيرة في ‪.2011‬‬

‫ورشات العمل‬

‫يعرض مهرجان الدوحة‬ ‫الدولي أفضل األفالم العربية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫ينظم فريق التعليم في‬ ‫المؤسسة ورشات عمل‬ ‫وصفوف دراسية على مدار‬ ‫العام‪ ،‬تتضمن التمثيل‪،‬‬ ‫الرسوم المتحركة والمؤثرات‬ ‫البصرية‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫فنانو الكوميديا‬ ‫في قطر –‬ ‫‬)‪‪(‬SUCQ‪‬‬

‫“أنا الفيلم” لـ‬ ‫بريجيت الكومب‬ ‫‪3‬‬

‫الكوميدي‬ ‫محمد فهد‬ ‫كمال‬

‫تواصل مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم تسليط الضوء على‬ ‫الكوميديا كشكل من أشكال‬ ‫الفنون‪ ،‬وتدعم الكوميديين‬ ‫الذين يعيشون في قطر‪.‬‬

‫يستمر معرض التصوير‬ ‫الفوتوغرافي “انا الفيلم”‬ ‫لـ بريجيت الكومب ليضم هذا‬ ‫العام المزيد من الشخصيات‬ ‫السينمائية المميزة‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ .1‬حفل تكريم الفنان عادل إمام‬ ‫‪ .2‬فعاليات البساط األحمر للمهرجان‬ ‫‪ .4&3‬يوم األسرة‬


‫‪ 1#‬المؤسسة‬

‫األمر األهم‬ ‫هو العمل‬ ‫الجاد‬ ‫والتفاني‪،‬‬ ‫ألنك عندما‬ ‫تبني صناعة‬ ‫سينمائية‬ ‫من ال شيء‬ ‫فإنك تحتاج ألن‬ ‫تكون مستعد ًا‬ ‫للعمل بجد‪.‬‬

‫روبرت فيرشوير‬ ‫جامعة ولونجونج‬

‫روبرت – هل مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫قادرة على إرضاء طموحي في مهنة‬ ‫جيدة ورغبتي في تحقيق التوازن في‬ ‫حياتي العائلية؟‬ ‫أماندا باملر – أحد االمور الرئيسية في‬ ‫المؤسسة هو فهمنا الكامل للمجتمع‬ ‫ورغبتنا في بناء هذه الصناعة ضمن هذا‬ ‫المجتمع‪ ،‬مع إدراكنا التام لحقيقة أن‬ ‫العائلة جزء مهم جد ًا للعيش في قطر‪.‬‬ ‫نريد أن نكون مؤسسة تحافظ على‬ ‫كوادرها ومواهبها وعلى التدريب الذي‬ ‫نستثمره في الموظفين‪ ،‬لذلك لدينا‬ ‫مقاربة مرنة للموظفين بهذا الخصوص‪.‬‬ ‫على سبيل المثال‪ ،‬يعمل في المؤسسة‬ ‫موظفين لديهم أطفال والتزامات عائلية‬ ‫ونحاول أن نهتم بهم‪ ،‬وهناك أيض َا‬ ‫موظفون ليس لديهم أطفال لكنهم‬ ‫بحاجة للوقت ليمضوه مع عائالتهم‪.‬‬ ‫لذلك من المهم لنا ان نكون جزء ًا من‬ ‫قطر ونحترم القيم الموروثة في‬ ‫الثقافة القطرية‪.‬‬ ‫روبرت – كيف أتقدم لوظفية في‬ ‫المؤسسة بعد تخرجي؟‬ ‫أماندا باملر – سوف نقدم قريب ًا برنامج‬ ‫تطوير للخريجين لجميع طالب الجامعات‬ ‫في الدوحة‪ .‬يهدف البرنامج الذي‬ ‫يمتد لستة أشهر على تطوير قدرات‬ ‫الطالب ضمن المجتمع المحلي وسيوفر‬ ‫للخريجين الجدد التدريب الكافي لتعزيز‬ ‫مهاراتهم وكفاءاتهم للحصول على‬ ‫وظيفة جيدة‪.‬‬ ‫في المؤسسة‪ ،‬نحن نؤمن بإرشاد‬ ‫الطالب وتمكينهم لصيبحوا كفاءات‬ ‫مهمة لنمو الصناعة‪ .‬وبعيد ًا عن‬ ‫فرص العمل ذات الدوام الكامل‪ ،‬على‬ ‫الخريجين اإلنتباه إلى أننا نوفر األمور‬ ‫التالية‪:‬‬

‫وظائف مؤ قتة‪ :‬الطريقة األسرع‬ ‫للحصول على الخبرة‪ .‬وهذا سيضع‬ ‫المرشح في وظائف مختلفة ضمن‬ ‫المؤسسة‪ ،‬وسيوفر له فرصة مقابلة‬ ‫عدد من األشخاص المؤثرين وإيجاد أي‬ ‫من الوظائف يمكن أن يحصلوا عليها‪.‬‬ ‫التدريب الداخلي‪ :‬في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬نحن نؤمن بأهمية برامج‬ ‫التدريب الداخلي المتطورة والمصممة‬ ‫بإتقان في مجموعة واسعة من‬ ‫المجاالت وتزود الطالب بفرصة تطبيق‬ ‫معارفهم في االعمال العملية‪.‬‬ ‫التطوع‪ :‬من أسهل الوسائل للحصول‬ ‫على الخبرة هي توفير فرص التطوع‬ ‫في مختلف الفعاليات التي تنظمها‬ ‫المؤسسة‪ ،‬من ضمنها مهرجان الدوحة‬ ‫ترايبكا السينمائي‪ .‬يعمل في المهرجان‬ ‫عادة أكثر من ‪ 1000‬متطوع للمساعدة‬ ‫في تقديم واحد من أهم األحداث‬ ‫الثقافية خالل العام‪.‬‬

‫إعداد ماجد وصي‬


‫عاطف – ما هي بعض اإليجابيات‬ ‫والسلبيات لالنضمام للمؤسسة ؟‬ ‫‏أماندا باملر – اإليجابية الرئيسية بالنسبة لي‬ ‫هي الطبيعة الديناميكية لمؤسستنا‬ ‫وتنوع العمل الذي نقوم به‪ ،‬كوننا جزء‬ ‫من صناعة مثيرة وإبداعية تنمو بسرعة‪.‬‬ ‫في االقتصاديات الصاعدة (البرازيل‪،‬‬ ‫روسيا‪ ،‬الهند والصين)‪ ،‬كان هناك تحول‬ ‫رئيسي تجاه فهم القيم الثقافية‬ ‫واالقتصادية للصناعات اإلبداعية‪ ،‬وهذا‬ ‫عمل كبير أيضاَ‪ .‬فعندما تكون موظف ًا‬ ‫في مؤسستنا‪ ،‬يمكنك أن تكون جزء ًا‬ ‫من صناعة إبداعية مهمة تمثل مؤشر ًا‬ ‫اجتماعي ًا واقتصادي ًا لمنطقة ما‪ .‬أما‬ ‫السلبية التي يمكن أن نتحدث عنها‬ ‫هنا‪ ،‬فهي أنك ستعمل في صناعة‬ ‫ليست معروفة كثير ًا وحديثة العهد‬ ‫في قطر‪ ،‬لذلك أعتقد أن الكثير من‬ ‫الشباب يشعرون بالتردد لالنضمام‬ ‫إلى مؤسستنا ألنها مؤسسة جديدة‬ ‫أو ألنهم يحملون مفاهيم خاطئة بأن‬ ‫الناس ينضمون إليها لصنع األفالم فقط‪.‬‬ ‫نحن كأي مؤسسة أخرى على وجه‬ ‫األرض – لدينا أقسام عديدة من ضمنها‬ ‫التسويق‪ ،‬الرعاية‪ ،‬التآزر مع المجتمع‪،‬‬ ‫الشؤون القانونية‪ ،‬الترويج‪ ،‬الموارد‬ ‫البشرية‪ ،‬الحسابات‪ ،‬اإلعالم والعالقات‬ ‫العامة‪ ،‬العمليات‪ ،‬تطوير األعمال‪،‬‬ ‫تصميم الجرافيكس‪ ،‬التعليم‪ ،‬تمويل‬ ‫األفالم‪ ،‬وتخطيط المناسبات‪ .‬لكنني‬ ‫أستطيع أن أخبرك بأني عملت في‬ ‫الكثير من المؤسسات الناشئة وأعتقد‬ ‫بأن إيجابيات المؤسسة تفوق كثير ًا أي‬ ‫سلبيات‪.‬‬

‫تعي مؤسسة الدوحة لألفالم أكثر من‬ ‫أي وقت مضى‪ ،‬مسؤوليتها اإلقليمية‬ ‫لعرض األفالم العربية والدولية‪،‬‬ ‫وسوف تدعم صانعي األفالم من هذه‬ ‫المنطقة لرواية قصصم المختلفة‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل التمويل والتدريب وإقامة‬ ‫المعارض والمنصات المختلفة سواء في‬ ‫المهرجانات أو دور السينما‪.‬‬

‫شروق شاهين‬ ‫جامعة قطر‬

‫شروق – كيف تخطط المؤسسة لتعزيز‬ ‫الثقافة السينمائية في قطر؟‬ ‫أماندا باملر – بناء ثقافة سينمائية هو‬ ‫مفهوم يطال جميع أطياف المجتمع‪.‬‬ ‫يبدأ هذا األمر بالبرامج التعليمية‬ ‫التي تستهدف جمهور ًا متنوع ًا مثل‬ ‫المدارس‪ ،‬المؤسسات الثقافية‪،‬‬ ‫الشركات والمجتمعات الدبلوماسية‪.‬‬ ‫وتعني أيض َا تحسين قدرة الدخول‬ ‫إلى األفالم على مدار العام وتشجيع‬ ‫الحوار والنقاش في سبيل فهم أفضل‬ ‫للسينما‪ ،‬باإلضافة إلى دعم األفالم من‬ ‫خالل تمويلها وترويجها على المنصات‬ ‫المحلية والدولية بواسطة اإلعالم أو‬ ‫مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي‪.‬‬ ‫شروق – ماذا يستتبع خلق صناعة‬ ‫سينمائية مستدامة؟‬ ‫أماندا باملر – سوف أعطيك بعض االمثلة‬ ‫توضح كيف أؤمن بأن مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم بدأت بتطوير صناعة سينمائية‬ ‫مستدامة‪ .‬يعمل قسمي التآزر مع‬ ‫المجتمع والتعليم على مدار العام‬ ‫على تعزيز الثقافة والفهم السينمائي‪.‬‬ ‫وراء هذا كله‪ ،‬يلعب تمويل األفالم في‬ ‫المؤسسة دور ًا رئيسي ًا في مساعدة‬ ‫دعم هذه القضية‪ .‬لقد اشتركنا هذا‬ ‫العام في إنتاج فيلم «الذهب األسود»‬ ‫صور طيلة شهر كامل في قطر‪.‬‬ ‫الذي ّ‬ ‫ومن المهم أن نعلم بأن التصوير‬ ‫أنعش العديد من المؤسسات القطرية‬ ‫ابتداء من الدعم الحكومي‬ ‫والصناعات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫للعديد من الصناعات وصوالً إلى العمل‬ ‫مع مزودين وتجار بنوا المواقع في‬ ‫الصحراء للممثلين وطاقم العمل‬ ‫ووفروا لهم الطعام وخالفه‪ .‬إن‬ ‫اإلشتراك الكبير من المحليين في إنتاج‬ ‫فيلم الذهب األسود عزز بال شك نمو‬ ‫وتطور صناعة األفالم والثقافة القطرية‪.‬‬ ‫وفي ضوء الثورات التي تحدث في‬ ‫منطقة الشرق األوشط وشمال إفريقيا‪،‬‬

‫شروق – هل يمكن أن تذكري لنا‬ ‫بعض المهارات الالزمة للعمل في‬ ‫المؤسسة؟‬ ‫أماندا باملر – األمر األهم هو العمل الجاد‬ ‫والتفاني‪ ،‬ألنك عندما تبني صناعة‬ ‫سينمائية من ال شيء فإنك تحتاج ألن‬ ‫تكون مستعد ًا للعمل بجد‪ .‬إن تأسيس‬ ‫عمل أو مؤسسة جديدة يتطلب الكثير‬ ‫من االنضباط واإلخالص‪ ،‬ولذلك نبحث‬ ‫عن أشخاص ال يرون أنفسهم بالضرورة‬ ‫بجد وبراحة‬ ‫مبدعين‪ ،‬بل ممن يعملون‬ ‫ّ‬ ‫تامة في صناعة إبداعية‪ .‬نحن نبحث عن‬ ‫موظفين ذو توجه دولي ولكن في‬ ‫نفس الوقت منخرطين في الثقافة‬ ‫المحلية‪ .‬ليس عليك أن تكون خبير ًا‬ ‫سينمائي ًا لكن يجب أن يكون لديك تقدير ًا‬ ‫وفهم ًا لقيم بناء ثقافة سينمائية‪.‬‬ ‫فنحن مؤسسة إبداعية ناشئة بحاجة‬ ‫لموظفين قادرين على التأقلم مع‬ ‫أجواء عملنا‪ ،‬فالذي يعمل في صناعة‬ ‫ثقافية يجب أن يتمتع بالعديد من‬ ‫المهارات ويكون لديه مقاربة متنوعة‬ ‫لعمله‪.‬‬


‫جزء رئيسي من األعمال في المؤسسة‪،‬‬ ‫باعتبار أننا ننظم واحد ًا من أكبر األحداث‬ ‫الثقافية في قطر هو مهرجان الدوحة‬ ‫ترايبكا السينمائي‪ ،‬إلى جانب سلسلة‬ ‫من الفعاليات على مدار العام محلي ًا‬ ‫ودولي ًا تساعد على تعزيز انتشار الثقافة‬ ‫السينمائية قوية‪.‬‬

‫نبيل جابر‬

‫جامعة جورجتاون‪ ،‬قطر‬

‫‪ 1#‬المؤسسة‬

‫نبيل – أدرس الشؤون الدولية‪ ،‬فما هو‬ ‫نوع الوظائف المتوفرة في المؤسسة‬ ‫والتي يمكن أن تناسب مهاراتي‬ ‫وقدراتي؟ على سبيل المثال‪ ،‬أنا أتمتع‬ ‫بخبرة في مجال العالقات العامة‪،‬‬ ‫خصوص ًا في تنظيم الفعاليات‪ ،‬كتابة‬ ‫الكلمات والبيانات الصحفية؟‬ ‫أماندا باملر – مهاراتك وقدراتك المتنوعة‬ ‫مثالية للعمل في قسم اإلعالم أو‬ ‫اإلعالم الجديد في المؤسسة‪ ،‬حيث‬ ‫تقوم هذه األقسام بالتواصل المستمر‬ ‫مع الجمهور المحلي والدولي‬ ‫والمجموعات المختلفة لتعزيز مكانة‬ ‫المؤسسة ودعم هدفها في بناء‬ ‫ثقافة وصناعة سينمائية مستدامة في‬ ‫قطر‪ .‬يتواصل القسم مع فريق التعليم‬ ‫فيما يتعلق بالبرامج والمشاريع على‬ ‫مدار العام‪ ،‬مبادرات تمويل األفالم‪،‬‬ ‫التآزر مع المجتمع‪ ،‬باإلضافة إلى تعزيز‬ ‫موقع وشخصية المؤسسة‪ .‬يركز قسم‬ ‫اإلعالم الجديد عادة على المجتمعات‬ ‫والجمهور بينما يميل قسم اإلعالم‬ ‫للتركيز على الصحافة والمؤسسات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫بما أنك تدرس الشؤون الدولية‪،‬‬ ‫يتضمن جزء من معارفك فهم البيئة‬ ‫التي تعمل ضمنها والرسائل التي‬ ‫تحملها وكيفية إيصالها إلى الجمهور‬ ‫والمؤسسات المستهدفة‪ ،‬بينما تعتبر‬ ‫قدراتك في كتابة البيانات الصحفية‬ ‫جزء ًا مهم ًا من فريق األعالم الذي‬ ‫يتطلب التواصل مع اآلخرين إليصال‬ ‫هدف المؤسسة ورسالتها‪ .‬وبالتأكيد‬ ‫ستساعد قدراتك في كتابة الكلمات‬ ‫على تعزيز قدرات المتحدثين إليصال‬ ‫أما تخطيط الفعاليات فهو‬ ‫أفكارهم‪ّ .‬‬

‫نبيل – إذا حصلت على وظيفة في‬ ‫المؤسسة بعد تخرجي مباشرة‪ ،‬هل‬ ‫سأكون قادر َا على التطور واإلرتقاء‬ ‫فيها؟ ما هي الفرص التي يمكن أن‬ ‫أتوقع الحصول عليها بعد اكتسابي‬ ‫للخبرة الالزمة في مختلف أقسامها؟‬ ‫أماندا باملر – لقد ولّت األيام التي يبقى‬ ‫فيها الموظفون في أي شركة رهن‬ ‫الوظيفة والمنصب ذاته طيلة مسيرتهم‬ ‫المهنية‪ .‬فالمؤسسات تعي حالي ًا‬ ‫الطبيعة العضوية للمهن‪ ،‬وقد مورست‬ ‫الكثير من الضغوط عليها لتوفير النمو‬ ‫والتطور المهني للموظفين باإلضافة‬ ‫إلى تزويدهم بالتدريب المستمر‬ ‫والتنوع‪ .‬لحسن الحظ‪ ،‬تنمو مؤسستنا‬ ‫بوتيرة سريعة‪ ،‬ما يعني أن أقسامنا‬ ‫ومبادراتنا تتوسع وتنمو باستمرار‪ .‬نتيجة‬ ‫لذلك‪ ،‬تسعى مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫لضم مواهب وكفاءات جديدة ونشيطة‬ ‫ّ‬ ‫في العمل لتطبيق هذه المبادرات‪.‬‬ ‫أن األقسام تعمل مع بعضها‬ ‫وبما ّ‬ ‫بنفس الطريقة‪ ،‬يحظى الخريجون بفرصة‬ ‫فهم المؤسسة بشكل أفضل واكتساب‬ ‫مهارات جديدة والعمل مع مجموعات‬ ‫مختلفة‪ ،‬باإلضافة إلى حصولهم على‬ ‫التدريب الالزم في االختصاصات التي لم‬ ‫يعملوا فيها من قبل‪ .‬تضم المؤسسة‬ ‫العديد من المح��رفين الملتزمين بتدريب‬ ‫الموظفين في كافة األقسام طيلة‬ ‫فترة عملهم‪ ،‬وهو األمر المهم لبناء‬ ‫صناعة سينمائية مستدامة في قطر‪.‬‬ ‫ورسالتي أيض َا في هذا المجال هي أن‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم توفر الكثير‬ ‫من الفرص والوظائف بينما تعمل على‬ ‫تعليم السينما‪ ،‬فالمؤسسة ليست فقط‬ ‫لصانعي األفالم‪ ،‬ونحن بحاجة لألشخاص‬ ‫من مهارات مختلفة لبناء هذه الصناعة‬ ‫من القاعدة‪.‬‬ ‫نبيل – ما هي الحوافز المادية التي‬ ‫تقدمونها للموظفين الجدد لتحفيزهم‬

‫وتشجيعهم خالل السنوات األولى من‬ ‫الوظيفة؟‬ ‫أماندا باملر – ترتبط الحوافز المادية دائم ًا‬ ‫بمنصب الموظف في المؤسسة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مهاراته وأدائه في‬ ‫العمل‪ .‬تهدف المؤسسة إلى أن تصبح‬ ‫المكان األمثل للموظفين من خالل‬ ‫استقطاب أفضل المهارات‪ .‬وعلى هذا‬ ‫األساس فإننا نوفر حوافز تتماشى مع‬ ‫المعايير العالمية والمؤسسات الثقافية‬ ‫األخرى التي تعمل في قطر‪ .‬نحن في‬ ‫نشدد على منح الخريجين‬ ‫المؤسسة‬ ‫ّ‬ ‫فرص تعلم فريدة ومنافسة ومجزية‬ ‫تحمل آفاق ًا عظيمة للعمل في هذه‬ ‫الصناعة‪ ،‬بينما نهدف في الوقت نفسه‬ ‫ألن تصبح مؤسستنا رائدة في مجالها‬ ‫في المنطقة‪.‬‬

‫عاطف صفدر أحمد‬

‫كلية شمال األطلنطي‪ ،‬قطر‬

‫عاطف – هل الدراسة والعمل في‬ ‫الوقت نفسه ممكن في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم؟‬ ‫أماندا باملر – بالتأكيد‪ .‬في الحقيقة دائم ًا‬ ‫ما أشجع الشباب على التدرب خالل‬ ‫الدراسة‪ ،‬فهذا يرفع من مستوى‬ ‫تعليمك ويجهزك بشكل أفضل لمهنة‬ ‫محترفة‪ ،‬ويؤهلك ألن تضع أقدامك‬ ‫بثبات في المكان والمجال الذي تختاره‪.‬‬ ‫وهذا يجعلك أيض َا ماهر ًا لتنفيذ العديد‬ ‫من المهات في نفس الوقت‪ ،‬وهي‬ ‫من األولويات التي يجب ان يتمتع بها‬ ‫الموظفون المؤثرون في العمل‪.‬‬


‫حوار طالبي مع‬ ‫المديرة التنفيذية‬ ‫لمؤسسة الدوحة‬ ‫ّ‬ ‫لألفالم‬

‫أماندا‬ ‫بالمر‬ ‫تدخل مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫مطلقة برنامج ًا‬ ‫عامها الثاني اآلن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫جديد ًا للخريجين تماشي ًا مع‬ ‫توسعها وانتشارها في عالم‬ ‫تمويل األفالم‪ ،‬تعليم السينما‬ ‫وتنظيم البرامج على مدار‬ ‫العام‪ .‬يهدف برنامج الخريجين‬ ‫إلى تدريب الموظفين في كافة‬ ‫األقسام الرئيسية خالل عام‬ ‫واحد‪ .‬في هذا اإلطار‪ ،‬أجابت‬ ‫أماندا بالمر‪ ،‬المديرة التنفيذية‬ ‫لمؤسسة الدوحة لألفالم على‬ ‫أجوبة عدد من الخريجين الجدد‬ ‫في حوار تفاعلي أطلعتهم من‬ ‫خالله على تنوع الفرص والوظائف‬ ‫التي يمكن أن يكتشفوها في‬ ‫المؤسسة‪.‬‬


‫المهرجانات»‪ .‬وبينما يواجه اآلخرون‬ ‫قصور ًا في صناعة األفالم العربية‪،‬‬ ‫ترى مؤسسة الدوحة لألفالم في ذلك‬ ‫فرصة مهمة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لقد قدمت المؤسسة خالل سنة‬ ‫واحدة منذ إطالقها في «مهرجان‬ ‫كان السينمائي» عام ‪ 2010‬تمويالً‬ ‫كانت الصناعة بأمس الحاجة إليه‪،‬‬ ‫سيسهل إنتاج األفالم ويقدم‬ ‫مما‬ ‫ّ‬ ‫منظور ًا عربي ًا يحقق توازن ًا بين المصالح‬ ‫التجارية ورواية القصص بطريقة مبتكرة‬ ‫ومشوقة‪.‬‬ ‫أما المخرج اللبناني محمود قعبور‪،‬‬ ‫الذي نال فيلمه الوثائقي «تيتا‪ ،‬ألف‬ ‫مرة» تمويالً من صندوق مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم ومؤسسة الشاشة في‬ ‫بيروت‪ ،‬فيقول «أصبح هناك اآلن فرص ًا‬ ‫أكبر للتمويل المخصص لألفكار ومشاريع‬ ‫ما بعد اإلنتاج‪ ،‬لكن النسبة األكبر من‬ ‫النفقات تتركز في التصوير بحد ذاته‪.‬‬ ‫وحتى يدرك العالم العربي كامل طاقاته‬ ‫في إنتاج األفالم في المنطقة‪ ،‬فإنه‬ ‫بحاجة إلى المزيد من تمويل اإلنتاج‬ ‫ومبادرات اإلنتاج المشترك»‪.‬‬ ‫يلبي صندوق التمويل في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم هذه الحاجة من خالل‬ ‫مبادرة تميزه عن غيره من الصناديق‬ ‫في المنطقة‪ ،‬وهي اإلنتاج المشترك‪.‬‬ ‫ضمن هذه المبادرة‪ ،‬تتعاون المؤسسة‬ ‫مع شركة «كوينتا كوميونيكيشن» التي‬ ‫يملكها طارق بن عمار لإلنتاج المشترك‬ ‫لفيلم «الذهب األسود» بقيمة ‪55‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬وهي المحاولة األولى‬ ‫للصندوق في هذا المضمار‪ .‬جمعت هذه‬ ‫القصة العربية المؤثرة طاقم ًا عالمي ًا‬ ‫واهتمام ًا تجارياً‪ ،‬كما عملت المؤسسة‬ ‫من خالل الشراكة على تصوير جزء من‬ ‫الفيلم في قطر وعلى إشراك ممثلَين‬ ‫قطريين وتوظيف مقيمين في األعمال‬ ‫َ‬ ‫اإلنتاجية‪ .‬إن خلق فرص عمل للمواطنين‬ ‫والمقيمين في قطر جزء رئيسي‬ ‫من أهداف المؤسسة لإلستثمار في‬ ‫الموارد البشرية على المدى الطويل‪،‬‬ ‫مما يطور المواهب والقدرة على‬ ‫صناعة األفالم في الداخل‪.‬‬

‫م‬

‫من بين الذين تم اختيارهم‬ ‫لمساعدة المخرج جان جاك أنو‬ ‫في تصوير فيلم «الذهب األسود» في‬

‫تونس وقطر‪ ،‬الشاب القطري محمد‬ ‫إبراهيم البالغ من العمر ‪ 23‬سنة‪ ،‬حيث‬ ‫يصف العمل المباشر في الصناعة بأنه‬ ‫«فرصة ال تقدر بثمن»‪.‬‬ ‫يقول إبراهيم «في بعض اللحظات‪،‬‬ ‫كنت أقوم بثالث وظائف‪ ،‬وأتحدث عبر‬ ‫جهاز الالسلكي وهاتفين جوالين في‬ ‫الوقت نفسه‪ ،‬لكنني استمتعت‬ ‫بذلك فعالً»‪.‬‬

‫ك‬

‫كان إبراهيم واحد ًا من المشاركين‬ ‫الثمانية في أحد البرامج‬ ‫التعليمية المكثّفة التي نظمتها‬ ‫مول هذا‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم‪ّ .‬‬ ‫المشروع‪ ،‬الذي امتد لـ‪ 9‬أشهر‪ ،‬برنامج‬ ‫تدريب صانعي األفالم وأنتج أفالمهم‬ ‫القصيرة من ‪ 10‬دقائق‪ ،‬وقد ُعرضت تلك‬ ‫األفالم في مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي الذي نظمته مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ .‬يضيف إبراهيم «لقد‬ ‫ر ّكز البرنامج المكثف على االستخدام‬ ‫العملي لمعدات متطورة جداً»‪.‬‬ ‫يعد تركيز مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫ّ‬ ‫على التعليم جزء ًا من مهمتها الجوهرية‬ ‫في رعاية صانعي األفالم وتطوير‬ ‫جمهور السينما‪ ،‬فهي تقدم على‬ ‫مدار العام دورات تضم برامج سينمائية‬ ‫مكثفة‪ ،‬حلقات نقاش‪ ،‬دورات تعليمية‬ ‫في فن الرسوم المتحركة‪ ،‬وورشات عمل‬ ‫متنوعة في نهايات األسابيع‪.‬‬ ‫وفيما ُيعد التعليم عنصر ًا مهم ًا‬ ‫في التشجيع على إنتاج األفالم‪ ،‬فإنه‬ ‫ُيعد أساسي ًا أيض ًا في التصدي للتحدي‬ ‫الرئيسي الثاني الذي تواجهه السينما‬ ‫العربية‪ ،‬وهو التوزيع‪.‬‬ ‫يميل مشغلو السينما والموزعون عادة‬ ‫إلى اختيار أفالم تُعتبر رهان ًا مضمون ًا‬ ‫بحيث يفضله الجمهور حالياً‪ ،‬وتحظى‬ ‫بالدعم من شركات إنتاج تجارية ناجحة‬ ‫مثل هوليوود أو بوليوود أو األفالم‬ ‫المصرية‪ .‬لهذا السبب‪ ،‬يعزف الموزعون‬ ‫عن المراهنة على مجاالت جديدة‪ ،‬في‬ ‫ظل عدم تقبل الجمهور لها‪.‬‬ ‫من جانبه ال يلوم اسكندر قبطي‬ ‫رئيس قسم التعليم في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم الموزعين‪« ،‬ألنهم في‬ ‫النهاية يديرون تجارتهم»‪ .‬ويضيف «أوالً‬ ‫ليس هناك عيب في السينما التجارية‪،‬‬ ‫لكن من الضروري أن يطالب الجمهور‬

‫بأفالم متنوعة المجاالت حتى يقوم‬ ‫الموزعون بعرضها»‪.‬‬ ‫قبطي‪ ،‬المخرج السينمائي‬ ‫الفلسطيني الذي رشح لجائزة أوسكار‪،‬‬ ‫يعمل اآلن في الدوحة‪ ،‬حيث يعتبر تقدير‬ ‫األفالم جزء ًا رئيسي ًا من أعمال قسمه‪.‬‬ ‫يضيف قبطي «تتغير مطالب الجمهور‬ ‫عندما يتغير ذوقه‪ ،‬لكن من الضروري‬ ‫أوالً أن يشاهد أنواع ًا مختلفة من‬ ‫السينما‪ ،‬وقد تستغرق عملية التحول‬ ‫لتقبل وتفهم أنواع أخرى من األفالم‬ ‫سنوات عديدة»‪.‬‬ ‫تتولى مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫مهمة تطوير مطالب الجمهور عن‬ ‫طريق مجموعة من البرامج التي تقام‬ ‫على مدار العام والموجهة لتقدير‬ ‫األفالم‪ .‬تقدم هذه البرامج للجمهور‬ ‫المحلي أنواع ًا متعددة من األفالم‬ ‫الترفيهية من حول العالم‪ ،‬وتوفر له‬ ‫فرصة مهمة الختبار هذا التنوع عبر‬ ‫وسيلة مألوفة لديه‪ .‬في هذا اإلطار‪،‬‬ ‫يمثل مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي‬ ‫ذروة نشاطات المؤسسة واحتفاالً‬ ‫سنوي ًا باألفالم والتعليم والمجتمع‪.‬‬ ‫ومع انفتاح عقول الجماهير‬ ‫المحلية على أنواع جديدة من السينما‬ ‫العربية‪ ،‬زاد االهتمام بصناعة األفالم‬ ‫بين جيل الشباب بدرجة كبيرة مع مرور‬ ‫السنوات‪ .‬يظهر هذا األمر جلي ًا في‬ ‫ازدياد المشاركات في المهرجان وأعداد‬ ‫المسجلين في البرامج التعليمية‪ ،‬إذ‬ ‫استقبل برنامج التدريب المخصص لألفالم‬ ‫القصيرة في القسم هذا العام ما‬ ‫يقارب من ‪ 100‬طلب على ‪ 12‬مقعد‪.‬‬ ‫ويقول قبطي «هذه األرقام تدعو‬ ‫للتفاؤل‪ ،‬إن المستقبل بين أيد أمينة‪،‬‬ ‫فصانعو األفالم في المنطقة يتمتعون‬ ‫بالموهبة والشغف‪ ،‬وهم يرغبون‬ ‫بالتعلم والمشاركة‪ ،‬ونحن مستعدون‬ ‫لمساعدتهم‪ ،‬لكن من الواجب األخذ‬ ‫بعين االعتبار أن تطوير صناعة األفالم‬ ‫ليست ظاهرة تحدث بين ليلة وضحاها‪،‬‬ ‫بل تستغرق وقتاً‪ ،‬ولذلك يجب أن نكون‬ ‫صبورين‪ ،‬لكن إذا أثمر عملنا‪ ،‬فهو‬ ‫يستحق االنتظار»‪p .‬‬


‫اإلطالع على ترتيب األفالم المعروضة في دور السينما‬ ‫يؤكد هيمنة األفالم الغربية على شاشات السينما‬

‫م‬

‫«من أكبر مفارقات القرن الحادي‬ ‫والعشرين هي أن العالم العربي ما زال‬ ‫متأخر ًا للغاية في مجال صناعة السينما‪،‬‬ ‫بالرغم من أن المنطقة معروفة‬ ‫بتاريخها العريق في سرد القصص‬ ‫منذ القدم»‪ ،‬حسب قول نايلة الخاجة‪،‬‬ ‫المخرجة والمنتجة اإلماراتية التي تُعد‬ ‫رمز ًا لنشر صناعة األفالم في منطقة‬ ‫الخليج خالل العقد الماضي‪.‬‬ ‫إذا دخل المرء أي ًا من دور السينما‬ ‫في المنطقة‪ ،‬لوجد أن ‪ %60‬من العروض‬ ‫آتية على األرجح من هوليوود‪ ،‬و‪%30‬‬ ‫من بوليوود‪ ،‬فيما تأتي ‪ %10‬من مصر‪،‬‬ ‫وتتقلص نسبة األفالم العربية في دور‬ ‫السينما العالمية أكثر كلما ابتعدنا‬ ‫عن المنطقة‪.‬‬ ‫يستورد العالم العربي األفالم‬ ‫يصدر‪ ،‬إال أن دولة قطر أعدت‬ ‫أكثر مما‬ ‫ّ‬ ‫الخطط الالزمة لتغيير ذلك الواقع‪ ،‬فقد‬

‫دمجت كل نشاطاتها السينمائية تحت‬ ‫مظلة واحدة‪ ،‬وهي «مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم»‪ .‬إلى جانب ذلك‪ ،‬بدأت قطر‬ ‫بتطبيق إستراتيجية واعدة تماشي ًا مع‬ ‫رؤية قطر للوصول إلى ريادة عالمية‬ ‫في اإلعالم والفنون‪ ،‬لتحقق للسينما‬ ‫العربية ما حققته «الجزيرة» لإلعالم‬ ‫التلفزيوني العربي‪.‬‬

‫ت‬

‫تواجه السينما العربية تحديين‬ ‫رئيسيين‪ ،‬هما زيادة إنتاج أفالم‬ ‫حديثة ذات جودة أعلى‪ ،‬وتوزيع تلك‬ ‫األفالم على جمهور أكبر‪.‬‬ ‫يعد اإلستثمار في إنتاج األفالم في‬ ‫ّ‬ ‫الشرق األوسط حالي ًا بمثابة المجازفة‪،‬‬ ‫مع توفر ‪ 800‬شاشة سينما فقط في‬ ‫منطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا‪.‬‬ ‫ولذلك يرى المنتجون أنه من الصعب‬ ‫استرجاع ما أنفقوه من استثمارات في‬

‫األفالم المحلية‪ .‬وقد أفاد تقرير نُشر‬ ‫في صحيفة «ذا ناشيونال» بأن عائدات‬ ‫التذاكر السنوية في الشرق األوسط ما‬ ‫زالت بين ‪ 74‬و‪ 78‬مليون دوالر أمريكي‪،‬‬ ‫لذلك ال يبدو تحقيق الربح المحدود‬ ‫عامالً مشجع ًا للمنتجين لإلستثمار في‬ ‫هذا القطاع‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬قد يفتح‬ ‫اإلهتمام الجديد بالقصص العربية في‬ ‫المنطقة والعالم أبواب ًا للتغيير‪ ،‬في‬ ‫ظل إطالق عملية تغيير في السيناريو‬ ‫جعلته مختلف ًا عما كان عليه قبل ‪10‬‬ ‫سنوات‪ .‬تقول شيرين دعيبس‪ ،‬مخرجة‬ ‫فيلم «أمريكا» الذي يعتبر من أوائل‬ ‫األفالم العربية التي عبرت الحدود بنجاح‬ ‫وحققت نجاح ًا في مبيعات التذاكر في‬ ‫أميركا‪« ،‬كان هناك في الماضي نوعان‬ ‫من األفالم العربية‪ ،‬األفالم التجارية‬ ‫المصرية واألفالم المحصورة في دائرة‬


‫على اليمين‪« :‬عنترة بن شداد»‪ ،‬شركة أفالم‬ ‫مصر الجديدة‪ ،‬مصر‪1961 ،‬؛ على اليسار‪« :‬الذهب‬ ‫األسود»‪ ،‬كوينتا كومينيكيشن ومؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬قطر وتونس‪2011 ،‬‬

‫روايةالقصة‬ ‫السعي لدور قيادي في‬ ‫رواية السينما العربية‬ ‫فينيتا برادواج وروب وود‬


‫الخليج يبدأ صفحة‬ ‫جديدة في‬

‫تصوير دايفد كوسكاس وكوينتا‬


‫‪41‬‬

‫‪31‬‬

‫يوم في حياة رئيسة‬ ‫قسم الرعاية‬

‫‪ ۸‬خطوات إلعداد برامج األفالم‬ ‫في مهرجان الدوحة ترايبكا‬ ‫السينمائي‬

‫‪48‬‬ ‫كيف تتطوع؟‬

‫‪32‬‬

‫‫إنتاج الفعاليات‪ :‬جهود حثيثة‪‎‬‬ ‫إلعداد العروض‬‬

‫‪35‬‬

‫أسئلة متكررة عن قسمي‬ ‫اإلعالم والتسويق‬ ‫بالمؤسسة‬

‫‪36‬‬

‫‪42‬‬ ‫إدارة العمليات في‬ ‫مؤسسة ثقافية‬ ‫أسلوب مميز في العمل‬

‫‪–3‬كن جزء ًا م ّنا‬

‫منصات اإلعالم الجديد‬ ‫جولة مع صحفي اإلعالم‬ ‫الجديد طارق أبو إسبر‬

‫‪46‬‬

‫مرة‬ ‫شاهدته ذات ّ‬

‫‪50‬‬

‫كيف نبقى‬ ‫على تواصل؟‬

‫بروفايل‬

‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬

‫مونتاج‬ ‫األفالم‬

‫المشتريات‬

‫اإلعالم‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫المعلومات‬

‫الجرافيكس‬


‫المحتوى‬

‫‪8‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪16‬‬

‫فعاليات‬ ‫ّ‬ ‫المؤسسة على‬ ‫مدار العام‬

‫‪–2‬وراء الكواليس‬

‫الخليج يبدأ صفحة‬ ‫جديدة من «رواية‬ ‫القصة»‬

‫السعي لدور قيادي في‬ ‫السينما العربية الحديثة‬

‫الترويج لمؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‬ ‫وقطر على المسرح‬ ‫العالمي‬

‫‪23‬‬

‫القواعد األساسية لتمويل‬ ‫األفالم مع المنتج جان بريياه‬ ‫يمر الفيلم في طريقه للعرض‬ ‫في السينما بالعديد من‬ ‫مراحل التطوير المكثفة‪ ،‬تحتاج‬ ‫جميعها إلى المال والوقت‪،‬‬ ‫ما يجعل صانعي األفالم‬ ‫بحاجة دائم ًا إلى المال إلنتاج‬ ‫أفالمهم‪...‬‬

‫كوني قطرية فخورة‬ ‫بعملي في الترويج الدولي‬ ‫لمؤسسة الدوحة لألفالم‪،‬‬ ‫حظيت بفرصة نادرة للمشاركة‬ ‫في نشاطات وفعاليات‬ ‫مختلفة حول العالم تعزز‬ ‫من سمعة وطني وترفع من‬ ‫صورته العالمية في مجتمع‬ ‫السينما الدولي‪...‬‬

‫‪–1‬المؤسسة‬ ‫حوار طالبي مع‬ ‫المديرة التنفيذية‬ ‫لمؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم‬ ‫أماندا‬ ‫بالمر‬ ‫تجيب على‬ ‫أسئلة‬ ‫الطالب‬ ‫المهنية‬

‫‪12‬‬

‫‪20‬‬

‫صور من كتارا‬

‫‪24‬‬ ‫نظرة على مهمات‬ ‫قسم التعليم‬ ‫بالمؤسسة‪..‬‬ ‫تمكين األجيال القادمة‬ ‫في قطر‬


‫أسرة العدد‬ ‫نشر مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫المديرة التنفيذية‬ ‫أماندا بالمر‬ ‫المديرة اإلدارية‬ ‫ماجي كيم‬ ‫مديرة العمليات‬ ‫سو فيليبس‬

‫تحرير‬ ‫روب وود‬ ‫مديرة المطبوعة‬ ‫ميريم سيوفي‬ ‫اإلدارة الفنية‬ ‫رايموند بوبار‬ ‫تصميم‬ ‫منى كامل‬ ‫صورة الغالف‬ ‫فالتكا أوغوستينوفيتش‬ ‫تصوير‬ ‫فيصل آل ثاني‬ ‫رايموند بوبار‬ ‫رسم‬ ‫روب نيلد‬ ‫المحررون‬ ‫عباس موسى‬ ‫فاطمة الرميحي‬ ‫ساهم في العدد‬ ‫ألكسندرا فريدريكس‬ ‫عاطف صفدر أحمد‬ ‫شادي زين الدين‬ ‫ألّي كاردويل‬ ‫هناء عيسى‬ ‫مجيد وصي‬ ‫مايكل بتروفيتش‬ ‫منى زهر‬ ‫نبيل جابر‬ ‫روبرت فورشوير‬ ‫شروق شاهين‬ ‫طارق أبو إسبر‬ ‫فينيتا بارادواج‬

‫ترجمة‬ ‫عباس موسى‬ ‫روزيتا إنترناشونال‬ ‫صور‬ ‫بن روبنسون‬ ‫بريجيت الكومب‬ ‫جيتي إيمجز‬ ‫منى زهر‬ ‫شكر خاص إلى‬ ‫‏‪4x2‬‬ ‫جريدة الشرق‬ ‫آما أكواموا‬ ‫ّ‬ ‫جين بريهات‬ ‫ليا بومان‬ ‫تلفزيون قطر‬ ‫طاقم عمل «الذهب األسود»‪:‬‬ ‫كزافييه كاستانو‬ ‫هيرفي شنايد‬ ‫ناتالي شيرون‬ ‫سليم عزازي‬ ‫برونو دوبيه‬ ‫المتطوعون‪:‬‬ ‫بشير الصغير‬ ‫جازان فاروالك‬


‫مجلس إدارة المؤسسة‬ ‫‪‎‬سعادة الشيخة‬ ‫سعادة الشيخ‬ ‫المياسة بنت‬ ‫حمد بن خليفة محمد بن فهد‬ ‫آل ثاني‬ ‫آل ثاني‬

‫‪‎‬مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم‬

‫المياسة بنت‬ ‫سعادة الشيخة‬ ‫ّ‬ ‫حمد بن خليفة آل ثاني هي‬ ‫مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم‪.‬‬ ‫تؤدي سعادتها دور ًا مهم ًا‬ ‫في تطوير الرؤية الثقافية‬ ‫والفكرية لقطر من خالل‬ ‫قيادتها لعدد من المبادرات‬ ‫المحلية والعالمية المهمة‪.‬‬ ‫المياسة‬ ‫تقود سعادة الشيخة‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة الدوحة لألفالم التي‬ ‫ّ‬ ‫تعمل على تقدير األفالم‬ ‫وتعليم وبناء صناعة سينمائية‬ ‫مستدامة في قطر والمنطقة‪.‬‬ ‫إلى جانب ذلك‪ ،‬تشغل‬ ‫سعادتها منصب رئيسة‬ ‫مجلس إدارة مؤسسة أيادي‬ ‫الخير نحو آسيا (روتا)‪ ،‬وهي‬ ‫مؤسسة خيرية عالمية تركز‬ ‫على مشاريع تنمية المجتمع‬ ‫مع تركيز خاص على تعزيز‬ ‫المسؤولية العالمية تجاه‬ ‫قضية التعليم األساسي‬ ‫العالي الجودة‪ .‬ترأس‬ ‫سعادتها أيض َا مجلس إدارة‬ ‫هيئة متاحف قطر‪ ،‬وتشرف‬ ‫على متحف الفن اإلسالمي‪،‬‬ ‫ثري بالفنون‬ ‫بهدف خلق بلد‬ ‫ّ‬ ‫يساعد في ردم الفجوة بين‬ ‫مد جسور‬ ‫الماضي والحاضر و ّ‬ ‫التواصل بين الشرق والغرب‪.‬‬

‫‪‎‬سعادة‬ ‫الدكتور حسن‬ ‫علي حسين‬ ‫النعمة‬

‫نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬ ‫المهرجان‬

‫عضو مجلس إدارة مؤسسة الدوحة‬ ‫لألفالم‪ ،‬نائب رئيس مجلس إدارة‬ ‫المهرجان‬

‫يتولى سعادة الشيخ محمد‬ ‫بن فهد آل ثاني منصب رئيس‬ ‫اللجنة االشرافية على أعمال‬ ‫جهاز اليخوت األميرية منذ‬ ‫عام ‪ .2010‬يحمل سعادته درجة‬ ‫وزير دولة‪ .‬تولى سعادته‬ ‫منصب مساعد رئيس األركان‬ ‫للعمليات عام ‪ ،1989‬رئاسة‬ ‫اللجنة األولمبية القطرية عام‬ ‫‪ ،1993‬منصب رئيس التشريفات‬ ‫األميرية بالديوان االميري‬ ‫بدرجة وزير عام ‪ ،1995‬ورئيس‬ ‫اللجنة اإلشرافية على أعمال‬ ‫جهاز الطيران االميري عام‬ ‫‪ 2009‬قبل توليه منصب عضو‬ ‫مجلس إدارة الخطوط القطرية‬ ‫عام ‪ .2010‬كما تولى سعادته‬ ‫منصب قائد الشرطة العسكرية‬ ‫عام ‪ 1977‬بعد تخرجه من كلية‬ ‫ساند هيرست العسكرية‬ ‫عام ‪.1976‬‬

‫‪‎‬يتولى سعادة الدكتور حسن‬ ‫علي حسين النعمة‪ ‬منصب‬ ‫مستشار للشؤون الثقافية‬ ‫في مكتب سمو األمير وعضو‬ ‫المجلس الوطني للثقافة‪،‬‬ ‫اآلداب والفنون في دولة قطر‫‪‬.‬‬ ‫‪‎‬منذ بداية مسيرته المهنية‬ ‫في‪  ‬وزارة التربية والتعليم‬ ‫عام‪ ،1958  ‬تولى مناصب‬ ‫مهمة في مجاالت الثقافة‪،‬‬ ‫التعليم والشؤون الخارجية‪.‬‬ ‫وفي عام ‪ 1968‬عين حضرته‬ ‫وكيالً عن قطر في مؤتمر‬ ‫وزارات التربية والتعليم‬ ‫العربية‫‪‬.‬‬ ‫‪‎‬حصل سعادته على شهادة‬ ‫الدكتوراه في الدراسات‬ ‫الشرقية من جامعة كمبرج‬ ‫عام ‪ 1974‬ومثل قطر في‬ ‫الحلقة الدراسية لدراسات‬ ‫األصل في جامعة لندن‬ ‫عام ‫‬‪ .1975‬عين سعادة‬ ‫الدكتور النعمة‪  ‬سفير ًا في‬ ‫وزارة الخارجية عام ‪1975‬‬ ‫ومثل دولة قطر العديد من‬ ‫المؤتمرات العالمية الهامة‪،‬‬ ‫باإلضافة الى تعيينه مندوب ًا‬ ‫دائم ًا عن دولة قطر في‬ ‫الواليات االمريكية المتحدة‫‪‬.‬‬

‫سعادة الشيخ‬ ‫جبر بن يوسف‬ ‫بن جاسم آل‬ ‫ثاني‬

‫عضو مجلس إدارة مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‬

‫سعادة الشيخ جبر بن يوسف‬ ‫بن جاسم آل ثاني عضو‬ ‫مجلس اإلدارة في مؤسسة‬ ‫الدوحة لألفالم‪ ،‬والمدير‬ ‫العام لوكالة األنباء القطرية‪،‬‬ ‫والرئيس التنفيذي لمؤسسة‬ ‫قطر اإلعالمية‪ .‬يحمل سعادته‬ ‫رتبة وزير‪ ،‬وقد عمل سابق ًا‬ ‫في وزارة الداخلية لينظم‬ ‫بعدها إلى وزارة الخارجية‬ ‫ويتولى منصب مدير مكتب‬ ‫وزير الخارجية‪ ،‬مدير مكتب‬ ‫النائب األول لرئيس الوزراء‬ ‫ووزير الخارجية‪ ،‬ومدير مكتب‬ ‫رئيس الوزراء بالوكالة‪ .‬شغل‬ ‫سعادة الشيخ جبر أيض َا منصب‬ ‫مدير اإلتفاقيات والمنظمات‬ ‫الدولية ورئيس مجلس إدارة‬ ‫لجنة الوثائق لقمة المؤتمر‬ ‫اإلسالمي‪.‬‬


‫أوقات مثيرة يشهدها العالم العربي‬ ‫غيرت األصوات األصيلة في‬ ‫حالياً‪ .‬فقد ّ‬ ‫المنطقة طريقة حياتنا‪ ،‬والطريقة التي‬ ‫ننظر بها إلى أنفسنا‪ ،‬والطريقة التي‬ ‫ينظر من خاللها باقي العالم إلينا‪ .‬لذلك‬ ‫يبقي التعبير اإلبداعي والخلاّ ق من أبرز‬ ‫مهمات مؤسسة الدوحة لألفالم وأحد‬ ‫أهم أهدافها‪.‬‬ ‫إن مؤسسة الدوحة لألفالم ليست مجرد‬ ‫ّ‬ ‫مؤسسة ثقافية‪ ،‬لكنها جزء رئيسي‬ ‫من التنمية االقتصادية المستدامة‬ ‫في قطر‪ ،‬فالمؤسسات اإلبداعية عنصر‬ ‫وفعال في تحقيق اقتصاد حديث‬ ‫حيوي‬ ‫ّ‬ ‫ومتنوع‪ .‬وكما أثبتت قطر نجاحها الكبير‬ ‫بالفوز باستضافة بطولة كأس العالم‬ ‫لكرة القدم ‪ ، 2022‬فأنا على ثقة بأن‬ ‫االقتصاد القطري سيحقق نجاح ًا أكبر‬ ‫في الفترة المقبلة‪.‬‬

‫آمل أن تساهم مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫في خلق أجيال رائدة تساهم في تطوير‬ ‫صناعة سينمائية رائدة في قطر في‬ ‫المستقبل‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬تصدر مؤسستنا‬ ‫هذه الطبعة الخاصة بهدف توفير فهم‬ ‫أفضل لصناعة السينما‪ ،‬وللعمل الذي‬ ‫يؤدي إلى جعل المؤسسة جزء ًا متميز ًا‬ ‫من مستقبل قطر‪.‬‬

‫المؤسسات في‬ ‫مما ال شك فيه بأن‬ ‫ّ‬ ‫القرن الـ ‪ 21‬ال يمكن أن تتفوق وتحقق‬ ‫التقدم إال من خالل قيادة حكيمة تتمتع‬ ‫بالخبرة والكفاءة العالية‪ .‬ولهذا فإني‬

‫‏‪‎‬سعادة الشيخة المياسة بنت حمد‬ ‫بن خليفة آل ثاني‬

‫تصوير بريجيت الكومب‬


‫مؤسسة الدوحة لألفالم مؤسسة‬ ‫أسست لتجمع‬ ‫ثقافية مستقلة‪ّ ،‬‬ ‫المبادرات السينمائية في قطر‬ ‫تحت مظلة واحدة‫‪ ‬.‬تشمل نشاطات‬ ‫المؤسسة تمويل وتعليم وإنتاج‬ ‫األفالم باإلضافة إلى تنظيم مهرجان‬ ‫الدوحة ترايبكا السينمائي السنوي‫‪‬.‬‬ ‫تهدف مؤسسة الدوحة لألفالم‬ ‫إلى بناء صناعة سينمائية متينة‬ ‫ومستدامة في قطر‫‪‬.‬‬ ‫‪dohafilminstitute.com‬‬ ‫© مؤسسة الدوحة لألفالم‪،٢٠١١ ،‬‬ ‫كل الحقوق محفوظة‬

‫صورة الغالف‪:‬‬ ‫يان كوينيه‪ ،‬أحد أفراد طاقم الفيلم الملحمي القطري األول «الذهب األسو��»‪،‬‬ ‫يجمع الممثلين لتصوير مشهد معركة في صحراء مسيعيد‪ .‬تصوير فالتكا أوغوستينوفيتش‬


‫مجلة‬

‫قطر تقود‬ ‫الطريق‬

‫إعداد أجيال‬ ‫متفوقة‬ ‫للمستقبل‬

‫ما وراء كواليس‬ ‫مبادرات رائدة إلطالق عصر مؤسسة‬ ‫جديد للسينما العربية‬ ‫الدوحة لألفالم‬

‫طبعة خاصة بالمهن‬


DFI Magazine Arabic Version