Page 1

‫طالب الجامعة يدونون ‪..‬‬ ‫مشاعرهم نحو ملك اإلنسانية‬

‫تحت رعاية الجامعة ‪ ..‬المواطنون يعبرون عن‬ ‫سعادتهم بعودة خادم الحرمين الشريفين‬

‫ ‬ ‫الدافعية ‪ ..‬تلك القوة المجهولة‬

‫الجامعة تساهم في تدريب القضاة ورجال النيابة‬


‫‪2‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫سالمة اإلنسانية‬

‫الدافعية‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫احكام الدفاع الجنائي‬

‫‪6‬‬

‫مجلس التحرير‬ ‫المشرف العام‬

‫‪8‬‬

‫حوار مع وكيل الجامعه‬

‫األستاذ الدكتور‬

‫عبد اهلل بن علي الحص ّين‬ ‫تدريب رجال القضاء والنيابة العامة باليمن ‪12‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫السيد عز الرجال السيد‬ ‫إدارة التحرير‬ ‫المهندسة‪ :‬مها زياده صالح‬ ‫األستاذة ‪ :‬تاال سعود الشوا‬

‫تصميم‬ ‫الطالبة ‪ :‬ندى الراجح‬ ‫كلية‬ ‫الهندسة والتصميم الرقمي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫نخبة متميزة من طالب‬ ‫وطالبات الجامعة في كل‬ ‫التخصصات ‪.‬‬

‫برقيات المحبة والعرفان ‬

‫‪18‬‬

‫قالوا عن الجامعة ‪21‬‬

‫ ‬ ‫مدونات الطالبات‬ ‫ ‬

‫‪Landscape Architecture‬‬

‫‪ 22‬‬

‫‪27‬‬

‫‪Tel 014949000 www.dau.edu.sa‬‬ ‫* أتاحت الجامعة لطالبها التعبير عن آرائهم‬ ‫وأفكارهم فجاءت معبرة عن ذواتهم ‪.‬‬ ‫* هذا العمل محض اجتهاد طالبي بإشراف‬ ‫الجامعة‬

‫‪CADD Gallery‬‬

‫‪30‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫ا فتتا حية‬ ‫برعاية الجامعة معرض( سالمة اإلنسانية )‬

‫ ‬

‫يف مناسبة طيبة املعاين سامية التقدير ‪ ،‬وتحت رعاية جامعة دار العلوم ‪ ،‬تنافس املواطنون‬

‫والذي عرب عن امتنانه لهذه الخطوة التعبريية الراقية التي أتاحت للمواطنني التعبري عن حبهم لخادم‬

‫يف التعبري عن مشاعرهم النبيلة وفرحتهم الغامرة بشفاء خادم الحرمني الرشيفني امللك عبد الله بن‬

‫الحرمني الرشيفني ‪ ،‬ومثن سموه فعاليات املعرض املفتوح والتفاعيل مع الجمهور ‪.‬‬

‫عبد العزيز يف املعرض الفني ( سالمة اإلنسانية ) للفنان التشكييل أحمد السالمة ‪ ،‬ويتخلل املعرض‬

‫وقد كان يف استقبال سمو اللواء الركن سعادة األستاذ الدكتور عبد الله الحصني مستشار رئيس مجلس‬

‫أكرب وأجمل مدونة للمشاعر اإلنسانية والتي بلغ طولها خمسمئة مرت تحمل أنبل وأرق املشاعر‬

‫أمناء جامعة دار العلوم وعدد من األساتذة الفضالء ووفد من طالب املجلس الطاليب للجامعة الذين‬

‫اإلنسانية املعربة عن فيض املحبة وكبري التقدير لقائد مسرية الوطن نحو الغد الواعد يف كل القطاعات‬

‫أرشفوا يوميا عىل مشاركات الجامهري املتوافدة عىل املعرض وتوفري احتياجاتهم وفاء منهم ملا منحهم‬

‫‪ ،‬حيث عرب املواطنون بعباراتهم الخاصة عن متنياتهم الطيبة لخادم الحرمني الرشيفني تيمنا بشفائه‬

‫إياهم قائد املسرية التعليمية من منح تعرب عن محبته لهم وحرصه عىل رفعتهم بني دول العامل أجمع‬

‫بفضل الله تعاىل ‪ ،‬وهذا ملا ملسوه من خري وقرب منهم وصدق يف العمل من أجلهم ‪.‬‬

‫مبا يحملون من علم وعمل ؛ فالحمد لله تعاىل أن رد علينا خادم الحرمني سليام معاىف ذخرا للوطن‬

‫والجدير بالذكر أن توج املعرض بافتتاحه وقص الرشيط سمو األمري اللواء الركن ‪ /‬بندر بن عبد الله‬

‫واملواطن ‪.‬‬

‫بن تريك آل سعود مدير إدارة الثقافة والتعليم بالقوات املسلحة ‪،‬‬

‫استقبال مدير الجامعة لسمو األمير ‬

‫ ‬ ‫افتتاح سمو األمير للمعرض‬

‫ ‬ ‫مدير الجامعة يدون مشاعره‬

‫مئات األمتار من المدونات‬

‫افتتاحية العدد ) بقلم األستاذ الدكتور عبد اهلل بن علي الحصين مدير الجامعة‬ ‫الحمد لله وحده والصالة والسالم عىل من ال نبي بعده ‪ ،‬معلم البرشية والهادي إىل طريق مستقيم ‪ .‬أما بعد ‪،،‬‬ ‫فستبقى الجامعات حاضنة الفكر والعلم ‪ ،‬وستظل أروقتها عامرة مزدهرة بعقول أبنائها جيال بعد جيل ‪ ،‬وسيستمر النبع فياضاً ينهل منه كل مريد ‪.‬‬ ‫ونحن جامعة دار العلوم عىل الخطى منيش ‪ ..‬يحمل أبناؤنا شعلة العلم لنبني ونرفع البناء‪..‬وننري لجيل العلم والرقي مستقبال زاهرا ‪ ..‬نخط فيه طريقنا نحو التميز والريادة ‪ .‬وها‬ ‫هي جامعتكم دار العلوم تبنت السمها اسامً جامعاً للعلوم ال لتكون جامع ًة فقط بل لتكون دارا ً للعلم وأهله ‪ ،‬واختارت لنرشتها عنواناً ليكون نرباساً ودليالً يحقق رسالتها وهو نرشة‬ ‫علوم الدار ‪ ،‬فمن دار العلوم صدرت علوم الدار ‪ .‬ومام يزيد ابتهاجنا وفخرنا أن يتزامن صدور العدد األول من هذه النرشة مع عودة قائد الوطن امللك عبدالله حفظه الله اىل أرض‬ ‫الوطن ساملا معاىف ‪ .‬وإنه ليسعدين بهذة املناسبة أن أتقدم لخادم الحرمني الرشيفني بخالص آيات التهنئة والتربيك بعودته امليمونة سائلني املوىل أن يحفظه ذخرا للوطن ورمزا للعطاء‬ ‫نبارك لجامعة دار العلوم إصدارها األول من ( نرشة علوم الدار ) مرحبني بالقراء الكرام ‪ ...‬متمنني دامئا بخطى ثابتة أن نقدم من دار العلوم ‪ ..‬أفضل العلوم ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫مقاالت‬ ‫من منبر علوم الدار‬ ‫كلمة الدكتورة ‪ /‬هدى بنت محمد العميل‬ ‫( وكيل الجامعة )‬ ‫ ‬

‫من منرب علوم الدار أرحب بجميع منسويب الجامعة متمنية أن تكون علوم الدار منربا‬ ‫للعلم وصوتا للحق يعلو يف اآلفاق‪.‬‬ ‫وقد تزامن صدور مجلة علوم الدار مع مرور ما يقارب من ثالث سنوات عىل افتتاح جامعة دار‬ ‫العلوم شهدت خاللها الجامعة تطورا ملموسا استطاعت من خالله أن تكسب ثقة أبنائنا الطلبة‬ ‫و ثقة الجمهور ومؤسسات املجتمع املختلفة ‪.‬‬ ‫ففي قسم الطالبات وعىل مستوى مخرجاتنا املستقبلية حدث منو واضح يف مهارات الطالبات‬ ‫واثبتت طالباتنا جديتهن ‪ ،‬فكانت النتائج مذهلة من خالل ارتفاع مستوى التحصيل االكادميي‬ ‫و زيادة االنضباط و تطورمهارات التعامل حتى وصلن لحد تفتخر به الجامعة‪ .‬وما جاء هذا‬ ‫التطور والنمو اال نتيجة وجود أعضاء هيئة تدريس متمكنني و نظام ثابت متكامل بجاهزية‬ ‫عالية لخدمة الطالبات وأنشطة منوعة تهدف ايل تحقيق النمو الشامل والكامل للطالبات‪ ،‬اضافة‬ ‫اىل احرتام الجامعة لحقوقهن واحتياجاتهن ‪.‬‬ ‫أملنا أن يستمر النجاح وأن تكون جامعة دار العلوم يف مصاف الجامعات العاملية من حيث‬ ‫جودة التعليم ومتيز املخرج ليك نسهم جميعا يف خدمة مجتمعنا ويف دفع عجلة التنمية يف‬ ‫بالدنا الغالية‪.‬‬

‫أهمية اللــــغة‬ ‫في حياة الفرد‬ ‫والمجتمع‬ ‫إن للغة أهمية أساسية يف حياة الفرد واملجتمعات ‪ .‬وحتى تت َّبني لك هذه األهمية بصورة مبدئية ‪,‬‬ ‫فإن عليك أتتصور مجتمعاً ليس فيه لغة ‪ .‬لقد قلنا من قبل ‪ ,‬إن حياة هذا املجتمع ستكون أمرا ً غري‬ ‫وتعب‬ ‫ممكن ‪ .‬وإذا كان املجتمع مكوناً من أفراد وجامعات فإنه يف املقابل ‪ ,‬مكون من عقول تفكِّر رِّ‬ ‫عن هذا الفكر ‪ ,‬بهذه املنحة اإللهية التي نسميها (اللغة) ‪.‬‬ ‫وعىل كل حال ‪ ,‬فإنه من املمكن استخالص بعض الجوانب التي تبينِّ فيها أهمية اللغة يف حياة‬ ‫الفرد واملجتمع ‪ ,‬وهاك بعض هذه الجوانب ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬تعمل اللغة عىل تلبية الحاجات املختلفة لألفراد واملجتمعات ‪ ,‬والتعبري عنها ‪ .‬فلوال اللغة ملا‬ ‫استطاع اإلنسان أن يتوصل إىل هذا الكم الهائل من العلوم التي تشبع نّ ّه ّمه العقيل ‪ ,‬وحاجاته‬ ‫االجتامعية ‪ .‬ولوال اللغة ملا تأىت لدينا هذا الكم الهائل من فنون القول كالشعر ‪ ,‬والخطابة ‪ ,‬واملرسح‬ ‫‪ ,‬والقصة ‪ ,‬والرواية ‪ ,‬مام يشبع به اإلنسان نَ َه َمه الوجداين ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تكشف اللغة عن املواهب املختزنة لدى اإلنسان ‪ .‬فهل يكون الشاعر شاعرا ً إالَّ عن طريق اللغة‬ ‫؟ كيف كان باإلمكان أن يوجد املتنبي ‪ ,‬وغوته ‪ ,‬وشكسبري ‪ ,‬والشعراء العظامء يف لغاتهم وآدابهم‪,‬‬ ‫لوال رفيع القول الذي عبرَّ وا به عن مواهبهم وقدراتهم الخاصة ؟‬ ‫‪ -3‬تربط الحارض باملايض ربطاً وثيقاً ؛ فكيف كان من املمكن أن عرف أجدادنا وبطوالتهم ‪ ,‬ومآثرهم‬ ‫‪ ,‬وتضحياتهم إالَّ عن طريق اللغة ؟ بل كيف كان من املمكن أن تصل إلينا رسالة اإلسالم إالَّ عن‬ ‫طريق اللغة ؟ كيف يكون من املمكن أن نقتبس حسنات املايض إالَّ عن طريق اللغة ؟ بل كيف‬ ‫يكون من املمكن أن نتجنب سيئات املايض ‪ ,‬إالَّ بعد أن عرفناها عن طريق اللغة ؟‬ ‫‪ – 4‬أيضاً تربط اللغة الحارض باملستقبل ؛ فنحن نعلم أبناءنا اللغة من أجل أن يع ّدوا أنفسهم‬ ‫للمستقبل ‪ .‬وإذا كان من أهداف الرتبية أن تع ّد الفرد للمستقبل ؛ فإن هذا الهدف ال ميكن تحقيقه‬ ‫مبعزل عن اإلعداد اللغوي ‪.‬‬ ‫‪ -5‬تعمل اللغة يف تحقيق مبدأ التواصل والتفاهم بني أفراد البيئة الثقافية الواحدة ‪ ,‬وبني البيئات‬ ‫الثقافية املختلفة ‪ .‬ورمبا كان هذا الهدف واضحاً يف اآلية الكرمية ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر‬ ‫وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكن عند الله أتقاكم إن الله عليم خبري ) الحجرات‪:‬‬ ‫‪. ١٣‬‬ ‫‪ -6‬تعمل اللغة عىل استيعاب الحضارات املختلفة ‪.‬وهذا واضح من قدرة العربية مثالً عىل استيعاب‬ ‫الفكر والعلم والفلسفة يف اليونانية ‪ ,‬والرسيانية ‪ ,‬والهندية ‪ ,‬وغريها ‪ ,‬حتى تمَ َثِّلتْها بصورة ذكية ‪,‬‬ ‫وعبرَّ ت عنها بصورة جديدة ‪ ,‬فكانت الحضارة اإلسالمية مجمع الحضارات ومركزها ‪ .‬وما كان ذلك‬ ‫ليكون ‪ ,‬لوال انفتاح الفكر اإلسالمي ‪ ,‬وقدرة اللغة العربية عىل التعبري عن هذا االنفتاح ‪.‬‬ ‫الدكتور ‪ .‬سعيد هادي السلطان‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫الدافعية للتعلم ‪:‬‬ ‫تلك القوة المجهولــة‬

‫لعلك الحظت يف صباح يوم من أيامك ‪ ،‬إرساع الناس يف الذهاب إىل أعاملهم ومصالحهم اليومية‪ ،‬فهذا‬ ‫موظف يهرع إىل عمله جاهدا ً الوصول قبل الساعة الثامنة‪ ،‬وهذا عامل يحمل فأسه ومجرفته ويقف متأهباً‬ ‫إلجابة أي مناد‪ ،‬وهذا طالب يحمل حقيبته املدرسية متجهاً إىل مدرسته بنشاط وحيوية‪ ،‬وآخر يتهادى يف‬ ‫مشيته ببطء شديد‪ ،‬ورمبا سألت نفسك عن السبب يف هذا كله‪ .‬وقد تكون توصلت إىل أن أحد األسباب‬ ‫العامة يكمن يف أن طبيعة الحياة تفرض عىل األفراد يف مختلف مواقعهم مامرسة تلك األنشطة اليومية‪ ،‬إال‬ ‫أنك لو أمعنت النظر لوجدت سبباً آخر‪ ،‬يكمن هذا السبب فيام يسميه الناس العاديون والعلامء عىل حد‬ ‫سواء " الدافعية " (‪.)Motivation‬‬ ‫فام هي هذه الدافعية ؟ وما فوائدها لإلنسان؟ وما أبرز الدوافع التي تحرك السلوك اإلنساين ؟‬ ‫ ‬ ‫وكيف يفرس العلامء هذه الدافعية وما رأيهم فيها ؟ وكيف ميكن االستفادة من الدافعية يف تحسني األداء‬ ‫التعليمي للطلبة ؟ جميع هذه التساؤالت وغريها سنجيب عنها ضمن سلسلة متصلة تتعلق مبوضوع‬ ‫الدافعية أو الدافعية للتعلم ‪ .‬ولكن عليك أوالً أن تعرف أن الناس يستخدمون مصطلحات مرادفه ملعنى‬ ‫الدافعية تعطي ذات املعنى والداللة ‪ .‬ومن أهم املصطلحات املستخدمة ‪ :‬الحافز‪ ،‬والباعث‪ ،‬والحاجة‪،‬‬ ‫والرغبة‪ ،‬والعزمية‪ ،‬والحامس‪ ،‬والتشويق ‪.‬‬ ‫•• تعريف الدافعية ‪:‬‬ ‫ال بد من اإلشارة إىل أن الدافعية مفهوم افرتايض‪ ،‬مبعنى أن العلامء واآلخرون يستنتجونها من اآلثار‬ ‫التي ترتكها يف السلوك املالحظ للناس‪ .‬ومن اآلثار املشاهدة يف حياتنا اليومية للدافعية ذلك الشخص الذي‬ ‫يقبل عىل عمله بحامس شديد وفاعلية وعزمية ويستمتع أثناء قيامه به‪ ،‬فتدرك أن دافعية هذا الشخص‬ ‫للقيام بهذا العمل دافعية مرتفعة ‪ .‬وعندما تالحظ طالباً يقبل عىل التعلم واملذاكرة بنهم وتحمس دون‬ ‫ان يظهر عالمات امللل والضجر تعرف أن هذا الطالب يتمتع بدافعية عالية للتعلم ‪ .‬وباملقابل إذا شاهدت‬ ‫طالباً يتهرب من حضور املحارضات يف جامعته ‪ ،‬ويأيت كل يوم بعذر مختلف وهو دائم النظر إىل ساعته‬ ‫تعرف أن هذا الطالب ال دافعية له لحضور املحارضات‪ ،‬وأنه رمبا يفضل الخروج عىل الجلوس واالستامع‬ ‫للمدرس ‪ .‬وهذا هو املقصود بقولنا إن الدافعية مفهوم افرتايض ‪ ،‬فأنت ال ترى الدافعية يف الناس ‪ ،‬وامنا‬ ‫تستدل عىل وجودها ومستوياتها من مالحظة ما يقومون به من أعامل وترصفات ‪ .‬وتختلف الدافعية‬ ‫ومستوياتها من فرد إىل آخر ‪ ،‬وخري مثال عىل ذلك عندما يصف املدرس يف قاعته الدراسية بعض الطلبة‬ ‫باملتحمسني واملجتهدين وامللتزمني بحضور اللقاءات الصفية والحصول عىل درجات عاليه‪ .‬ويصف البعض‬ ‫اآلخر باملتقاعسني عن حضور اللقاءات الصفية ‪ .‬ويرى برون (‪ )2005 ,Brown‬أن الدافعية تشري إىل عمليات‬ ‫داخلية تعمل عىل إثارة السلوك اإلنساين وتوجيهه واملحافظة عليه‪ ،‬ويتفق برون يف تعريفة مع التعريف‬ ‫الذي قدمه تايلور (‪ )2007 , Taylor‬بأن الدافعية عملية أو سلسلة من العمليات تعمل عىل إثارة السلوك‬ ‫املوجه نحو هدف وصيانته واملحافظة عليه ‪ ،‬وإيقافه يف نهاية املطاف ‪.‬‬ ‫إضاءة ‪:‬‬ ‫الدافعية ‪ :‬عمليات داخلية تعمل عىل إثارة السلوك وتوجيهه وتحافظ عىل استمراره ‪.‬‬ ‫وتعترب الدافعية للتعلم ‪ Learning Motivation‬أحد املعاين املهمة املرتبطة بالدافعية عموماً‪ ،‬وهي ترتبط‬ ‫بالطلبة املتعلمني يف مختلف مراحلهم الدراسية‪ .‬ويعرف (شحروري‪ )2007 ،‬الدافعية للتعلم "بأنها ذلك‬ ‫املحرك الداخيل الذي يعمل عىل توجيه الفرد املتعلم وإثارة سلوكه التعليمي وبذل الجهد بهدف إنجاز‬ ‫املهامت التعليمية والسيطرة عليها وإتقانها" وهي بهذا املعنى تعترب مطلباً أساسياً من أجل تحقيق النجاح‬ ‫وتجنب الفشل‪ .‬ويقصد بدافعية التعلم يف أحد معانيها مجموعة العوامل التي تدفع املتعلم وتوجه سلوكه‬ ‫نحو املهمة التعليمية‪ ،‬وهي بذلك القوة الذاتية التي تحرك سلوك املتعلم وتوجهه لتحقيق هدف تعليمي‬ ‫معني يشعر بالحاجة بأهميته بالنسبة له ‪ .‬ويف نطاق الغرفة الصفية يستخدم مفهوم الدافعية للتعلم لتفسري‬ ‫الدرجة التي يقوم عندها املتعلمون باستثامر انتباههم وتوجيهه نحو املهامت التعليمية التي يتطلبها‬ ‫املوقف التعليمي ‪.‬‬ ‫ونلتقي يف الحلقة القادمة إن شاء الله نستكمل مع الدافعية ‪.‬‬

‫خالصة نتائج األبحاث والدراسات في دافعية التعلم‬

‫استنادا ً إىل نتائج األبحاث والدراسات يف هذا املجال ميكن إجامل املؤرشات التالية‬ ‫كصفات للطلبة ذوي الدافعية العالية للتعلم ‪:‬‬ ‫•• سعداء ومتحمسون يف املواقف التعليمية ‪.‬‬ ‫•• ينتبهون للمدرس وللواجبات املطلوبة منهم ‪.‬‬ ‫•• يبدأون بحل الواجبات املطلوبة منهم فورا ً ودون تباطؤ‪.‬‬ ‫•• يختارون مهاماً تتحدى قدراتهم حتى لو مل ينجحوا فيها يف البداية ‪.‬‬ ‫•• يحاولون جاهدين أن يحسنوا من مستوى أدائهم التعليمي ‪.‬‬ ‫•• يعملون بجد عىل املهامت األكادميية ‪.‬‬ ‫•• يثابرون عىل إنجاز األهداف الصعبة وحل املشكالت املستعصيه ‪.‬‬ ‫•• يستفيدون من أخطائهم‪ ،‬ويتجنبونها يف املواقف التعليمية املقبلة ‪.‬‬ ‫•• يعملون عىل حل الواجبات املطلوبة منهم وحدهم دون حاجة أن يذكرهم‬ ‫الدكتور ‪ :‬عماد شحروري‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫املدرس بذلك ‪.‬‬

‫ ‬

‫مدير مركز اإلرشاد األكاديمي‬

‫التعليم النقال‬

‫‏‪Mobile Learning‬‬

‫ ‬ ‫هو استخدام األجهزة املتنقلة أو الالسلكية يف التعلم املتحرك ‪for Learning on the‬‬ ‫ ‬ ‫‪ Move‬فهو شكل من ‪ ‬التعليم ‪ ‬والتدريس يحدثان عرب األجهزة املتنقلة ‪ .‬وهو مصطلح لغوي جديد‬ ‫يشري إىل استخدام األجهزة املحمولة يف عملية التعليم والتعلم ‪ .‬ويعنى القدرة عىل التعلم و استخدام‬ ‫تقنيات وخدمات أو تسهيالت متد املتعلم باملعلومات االلكرتونية واملحتويات التعليمية التي تهدف إىل‬ ‫إكسابه املعرفة بغض النظر عن املكان أو الزمان و ليك نعترب أن تعلام ما هو تعلم عرب الهاتف النقال ‪ ‬ال‬ ‫بد من ‪:‬‬ ‫• التحرر من الحيّز ‪ ( ‬مكان و ظرف التعلم املعتاد ) ألن ذلك يتيح للمتعلم فرص تعلم خربات ‪ ‬جديدة‬ ‫يف أماكن و ظروف و مشاعر مختلفة و متنوعة ‪.‬‬ ‫• تغيري اتجاه التعلم إىل ‪ ‬مجاالت أخرى من الحياة يتعلم من خاللها ‪ .‬بعيدا عن التعلم التقليدي املحدد‬ ‫فقد يحدث التعلم من خالل محادثات األصدقاء عرب األجهزة املحمولة ‪...‬‬ ‫• االستفادة من الوقت ‪ ‬بهدف ‪ ‬استثامر أكرب وقت ممكن يف التعلم عرب األجهزة املحمولة ‪ ‬بدال من هدر‬ ‫الوقت يف تعلم ما ال ينفع والعربة ‪ ‬بالنتائج ‪. ‬‬ ‫• شعور املتعلم بأنه يكتسب مهارة من مهارات الحياة تساعده عىل النجاح يف حياته و يرى غريه‬ ‫يستخدمها بشكل حقيقي و ف ّعال و مقنع ‪  .‬‬ ‫• شعور املتعلم بالثقة بقدراته و أن هذا النوع من التعلم يستثمر قدراته ‪.‬‬ ‫بهذه املفاهيم نستطيع أن نقول بأن التعليم عرب األجهزة النقالة يشكل منطا ‪ ‬للتعلم يقوم عىل تطبيق‬ ‫التعلم يف أي وقت ويف أي مكان ‪ ‬لتحقيق املرونة والتفاعل يف عمليتي التدريس والتعلم لتحقيق نتائج‬ ‫ملموسة و مبارشة‪.‬‬ ‫و كشأن أي تعلم ‪ ‬فإن التعلم النقال يتميز بالخصائص و السامت التالية ‪:‬‬ ‫• توفري التنقل العايل ‪ ،‬الفردية ‪ ،‬التكيف لسياق تعلمي يتضمن تقوية معارف املتعلمني ومهاراتهم ‪.‬‬ ‫• الحرية يف التعلم داخل وخارج أسوار املؤسسات التعليمية والفصول الدراسية‪.‬‬ ‫• تحقيق املشاركة والتعاون املتجاوز للتباعد الجغرايف والجسامين بني الطالب بعضهم البعض‪ ،‬وبينهم‬ ‫وبني معلميهم ‪.‬‬ ‫• تحقيق أشمل لحيوية التعليم وفق احتياجات الفرد املتعلم ‪.‬‬

‫• التحكم يف االستجابات الشعورية للمتعلم وتنظيم تدفق املعلومات ‪.‬‬ ‫• ميتاز التعلم املتنقل بسهولة تبادل الرسائل بني املتعلمني بعضهم البعض‪ ،‬وبينهم وبني املعلم ‪.‬‬

‫‪ ‬المدرب التربوي ‪ /‬محمد األغواني‬


‫‪6‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫مقاالت‬

‫‪‎‬الدفاع‬

‫في ضوء القانون الدولي الجنائي والشريعة‬

‫اإلسالمية وتطبيقاتها على الحصانات الدولية‬ ‫الشك يف أن القانون منذ عرف اإلنسان االستقرار ومبارشة األنشطة سواء االجتامعية واالقتصادية‬ ‫يهدف إيل حامية املصالح التي تشبع إحتياجات مختلفة ‪ ،‬وبالنظر إيل تعدد االحتياجات واختالفها مبا‬ ‫يؤدي إيل تعرضها للتناقض الواضح‬ ‫كام أن التنازع األزيل بني الخري والرش قد يفيض إيل ارتكاب الواقعة اإلجرامية‪،‬وميكننا تعريف الجرمية‬ ‫بأنها الواقعة التي ترتكب إرضارا مبصلحة حامها املرشع يف قانون العقوبات‪،‬ومهمة القانون الدويل‬ ‫الجنايئ إمنا تنحرص يف املصالح العليا للدول ‪،‬وتحديد اإلجراءات الالزمة لحاميتها ومنع االعتداء عليها من‬ ‫اتفاقها عىل ذلك‪.‬‬ ‫وقد تعددت وكرثت التعريفات الفقهية للجرمية ذات الطابع الدويل ‪،‬وذهب اتجاه يف الفقه إيل تعريف‬ ‫الجرمية الدولية بأنها اعتداءات تقع عيل القيم أو املصالح التي تهم الجامعة الدولية ككل ‪،‬والتي قررت‬ ‫حاميتها بقواعد القانون الدويل‪ .‬وسنعرض لذلك من خالل استعراضنا ملا ييل ‪:‬‬ ‫القسم األول‪ :‬املحكمة الجنائية الدولية‬ ‫القسم الثاين‪ :‬الدفاع االجتامعي يف اإلسالم‬

‫•• المحكمة الجنائية الدولية‬ ‫إ َن فكرة إنشاء قضاء جنايئ دويل ليست بفكرة مستحدثة‪ ،‬وإمنا تعود جذورها إىل عصور تاريخية‬

‫التي بذلها‪.‬‬ ‫ومن خالل ما تقدم سنعرض للجهود واملحاوالت الرامية إىل إنشاء قضاء جنايئ دويل ومن خالل‬ ‫التعرض لنظرية الدفاع االجتامعي وتطورها‪ ،‬وعىل الرغم من إنشاء عدد من املحاكامت الدولية التي‬ ‫سبقت الحرب العاملية األوىل‪ ،‬إال أ َن هنالك الكثري من الفقهاء والباحثني يف إطار القانون الدويل يرون‬ ‫بان فكرة إنشاء محكمه جنائية دوليه تعود إىل الحرب العاملية األوىل‪.‬‬ ‫ ‬

‫ولذلك ومتاشيا مع الرأي السابق فإننا سنتناول مراحل تطور وإنشاء املحكمة الجنائية‬ ‫الدولية ابتدا ًء من فرتة ما بعد الحرب العاملية األوىل إىل إنشاء املحكمة الجنائية الدولية مبوجب نظام‬

‫روما األسايس‪.‬‬

‫الدكتور ‪ :‬محمد نصر ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫مشوار األلف ميل يبدأ ‪...‬‬ ‫بخطوة‬

‫قدمية‪ ،‬ويف هذا الصدد يذهب العديد من الباحثني إىل أن أوىل تطبيقات القضاء الجنايئ الدويل‬

‫تصدرت جامعة دار العلوم افتتاح أول كلية حقوق يف اململكة العربية‬ ‫ ‬ ‫السعودية قاطبة ‪ ،‬وكانت السباقة يف اتخاذ هذه الخطوة البناءة لتسمح‬ ‫لشبابها وشاباتها السعوديات باملشاركة يف صنع القرارات يف الوطن ‪.‬‬ ‫وإن كانت البداية للفتيات السعوديات تسمح فقط بالرتافع يف قضايا األحوال‬ ‫الشخصية إال إنها الخطوة األوىل يف مشوار األلف ميل ‪ ،‬وال يخطو الخطى األوىل‬ ‫إال األبطال‪...‬‬ ‫فبطلنا األول هو جامعة دار العلوم بقرارها بإنشاء كلية حقوق متخصصة ‪،‬‬ ‫أما البطل الثاين هم خريجو هذه الجامعة والذين يقع عىل عاتقهم املعول‬ ‫األكرب سيام الفوج األول الذي سيعكس مدى جدية ومتيز طلبتها يف املحاكم ويف‬ ‫الوظائف القانونية ليشار إىل جامعة دار العلوم مستقبال بالبنان ‪.‬‬ ‫وانترش صدى الجامعة بشكل كبري بل وفاق التوقعات حيث شهدت إقباال كبريا‬ ‫من الطلبة والطالبات يف كلية الحقوق يف برنامجي البكالوريوس والدراسات‬ ‫العليا ‪ ،‬مع توفري كوادر تدريسية مميزة و مبدعة ‪.‬‬ ‫فبناة املستقبل القانوين وحملة رايات الحقوق يف كليات حقوق متخصصة هم‬ ‫من صنع جامعة دار العلوم ‪.‬‬ ‫ولنا الرشف أن نكون من منسويب كلية الحقوق ‪ .‬‬

‫يف قضية ما من تلقاء نفسها‪ ،‬بل تنتظر رفع دعوى من قبل دولة متحاربة‪ ،‬أما تنفيذ الحكم فإنه يقع‬

‫األستاذة ‪ :‬تاال الشوا ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫تعود إىل التاريخ املرصي القديم‪ ،‬حيث إنه يسود االعتقاد بأن سنة ‪ 1286‬قبل امليالد قد جرت أول‬ ‫محاكمة دولية‪ ،‬كام أجرى ملك بابل نبوخذ نرص محاكمة ملك يودا املهزوم سيد بيرتياس‪ ،‬كام جرت‬ ‫محاكمتان إحداهام لـ(‪ ) Cnradin Von Hohenstafen‬يف نابويل عام ‪ 1268‬واألخرى ملحاكمة‬ ‫دوق النمسا‪ ) )Sir Pierre de Hagenbach‬يف إقليم الراين حيث متت محاكمته وإصدار الحكم‬ ‫عليه باإلعدام‪.‬‬ ‫ولذلك أخذت فكرة إنشاء محكمة جنائية دولية ملحاكمة مجرمي الحرب تربز بني أوساط القانونيني‬ ‫يف املجتمع‪ ،‬ولكن يالحظ بان فكرة معاقبة مجرمي الحرب ووضع آلية لعقاب منتهيك القانون الدويل‬ ‫اإلنساين بدأت مببادرات فردية أكرث منها رؤى حكومات ودول‪ ،‬ودفعت بها جامعات ومنظامت غري‬ ‫حكوميه لتصبح ابرز انجازات القرن ‪.‬‬ ‫فقد نادى السيد ( غوستاف مونييه ) احد مؤسيس اللجنة الدولية للصليب األحمر عام ‪ ،1872‬أي‬ ‫بعد صدور اتفاقيه جنيف لعام ‪ 1864‬الخاصة ملعالجة جرحى الحرب‪ ،‬حيث نادى برضورة إنشاء‬ ‫واستحداث محكمة جنائية دولية ملنع‬ ‫مخالفات االتفاقية واملعاقبة عليها_ ملواجهة أهوال الحروب_تقدم مبرشوعه إىل(اللجنة الدولية‬ ‫لغوث العسكريني الجرحى )‪ ،‬واقرتح أن تضم املحكمة يف قوامها ممثال عن كل طرف من الطرفني‬ ‫املتحاربني وثالثة ممثلني عن الدول املحايدة ينتخبون بالقرعة‪ ،‬وبني يف مقرتحه بأن املحكمة ال تنظر‬ ‫عىل عاتق الدولة التي صدر الحكم ضد أحد رعاياها‪.‬‬ ‫وعىل الرغم من املقرتحات التي تقدم بها السيد(غوستاف مونييه) إال أنها مل تر النور رغم كل الجهود‬

‫ ‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫هل طاقاتك التفكيرية عالية ؟‬ ‫هل تتمتع بصفاء الذهن ومتتلك القدرة عىل االستنتاج و التحليل والرتكيب والقياس والتعبري عن‬ ‫األف��كارالدقيق��ةوالقضاي��االكب�يرة؟‬ ‫إذن اصحبني يف جولة نتعرف فيها عىل تخصص‪ ..‬تحتاجه‪ ...‬ويحتاجك ‪.‬‬ ‫إنه القانون أو الحقوق؟ س ِّمه ما شئت فاملضمون واحد‪.‬‬ ‫يف هذه الجولة ستتعرف عىل الحياة وتفهمها‪ ،‬بل ستكون أنت من ُصناع الحياة‪.‬‬ ‫يف هذه الجولة ستدرك أنك رشيف القدر رفيع العلم‪ ،‬حامي الحقوق وحصن العدالة ودرع‬ ‫الحضارة ‪.‬‬ ‫يف هذه الجولة ستقرتب من تحقيق نقلة مهنية متميزة ومكانة إجتامعية مرموقة ومركز وظيفي‬ ‫متقدم‪ ،‬بتقدير اجتامعي عال ودخل مادي مريح‪.‬‬ ‫يف هذه الجولة ستدرك أنك بالحقوق والعلم القانوين تعترب حجر الزاوية يف التطور االجتامعي‬ ‫وبناء الوطن وضبط مفردات الحياة ‪.‬‬ ‫يف هذه الجولة ستعيش حالة من اإلثارة واالنجذاب والتشوق والتفكري والتفكُّر التي ال تنتهي ‪.‬‬ ‫ملاذا ال نغوص أكرث يف بحر تخصصك ومدى أهميته ؟‬ ‫ألنه مهم ورضوري ومطلوب اجتامعيا ووظيفيا لدى جميع القطاعات‪ ،‬أحتاج كلية حقوق‬ ‫مستقلة وكاملة‪ ،‬وليس فرعاً وال قسامً يف كلية العلوم اإلدارية‪ .‬ألنه مهم ورضوري ومطلوب‬ ‫اجتامعيا ووظيفيا لدى جميع القطاعات‪ ،‬يجب توفري الجهد والطاقة والوقت من أجله وليس‬ ‫تضييعه يف دراسة مواد أخرى بكلية العلوم اإلدارية ال متت له بصلة‪.‬‬ ‫ألنه مهم ورضوري ومطلوب اجتامعيا ووظيفيا لدى جميع القطاعات‪ ،‬عززناه بربنامجني‬ ‫للامجستري‪:‬‬ ‫ املاجستري يف القانون التجاري‪.‬‬‫ واملاجستري يف القانون الجنايئ‪.‬‬‫أالحظ أنك يف نهاية الجولة تشعر مبيل حقيقي نحو تعديل توجهاتك‪ ،‬ورغبة يف فهم أرقى للحياة‪،‬‬ ‫بل يف إدارة الحياة بقانون الحياة‪.‬‬ ‫إذا كانت طاقاتك التفكريية عالية بالفعل‪ ،‬وتتمتع بصفاء الذهن ومتتلك القدرة عىل االستنتاج‬ ‫التحليل والرتكيب والقياس والتعبري عن األفكار الدقيقة والقضايا الكبرية؟‬ ‫إذا كنت أنت‪ ،‬فكن هام ًة من هامات منصة الحق والعدل والقانون بجامعتك دار العلوم‪.‬‬ ‫ودعنا نبحر معا يف قارب الفهم‪ ،‬ونعيل سوياً من بنيان الوطن‪ ،‬ونجسد رسالتنا يف الحق والعدالة‪.‬‬ ‫وأهال بك ومرحبا زميالً وزميلة‪.‬‬ ‫كان (لويس الثاين عرش) يردد‬ ‫( لو مل أكن ملكاً لفرنسا لوددت أن أكون محامياً ) ‪.‬‬ ‫بالقانون ننظم حياتنا ‪ ...‬وبالحقوق نحميها ‪...‬‬ ‫ُر ِف َعت الجلسة‬ ‫الدكتور ‪ :‬محمد البديرات ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫أهمية األنشطة في تحقيق‬ ‫استراتيجيات التدريس‬ ‫الجامعي‬ ‫تعتمد اسرتاتيجيات التدريس عىل تحقيق أهداف التعلم من خالل تقسيم مكونات املقرر‬ ‫عيل ثالثة محاور األول تحقيق أهداف التعلم‪،‬والثاين تقييم تعلم الطالب‪،‬والثالث تفعيل‬ ‫أنشطة التعليم والتعلم يف إطار بيئة تعليمية صحية ‪.‬‬ ‫بالنسبة للمحور األول وهو أهداف التعلم فتدور حول تساؤل هو ماذا نريد لطالبنا أن‬ ‫يتعلموا من املقرر الذي يدرسونه‪،‬واإلجابة عىل هذا التساؤل تتلخص يف نوعني من التعلم ‪:‬‬ ‫األول‪ :‬محتوى املقرر‪ :‬ويتضمن البنية املعرفية من حقائق ومفاهيم ومبادئ ونظريات‪،‬ويتم‬ ‫تقييم الطالب حول معرفة وتذكر موضوعاته‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬عملية التعلم ذاتها ‪،‬ومبعنى آخر "ما تأثري املقرر عىل الطالب والطالبات"وما الذى‬ ‫يضيفه ليتميزوا به عن غريهم ممن مل يدرسوه‪،‬ويتفرع إىل عدة أهداف يتعني تحقيقها‬ ‫من خالل تدريس املقرر هي‪ - :‬تعلم التفكري الناقد ‪ -‬ربط املعرفة بالبيئة املحيطة ‪ -‬تغيري‬ ‫الطريقة التي يرى بها الطالب أو الطالبات أنفسهم ‪ -‬إدراك أهمية التعلم مدى الحياة‪.‬‬ ‫وتقييم الطالب والطالبات يعتمد عىل تحقيق هديف التعلم وليس أحدهام فقط مع اختالف‬ ‫أساليب التقييم ‪،‬فبينام يتم تقييم محتوى املقرر بصور االختبارات املختلفة‪،‬يتم تقييم‬ ‫أهداف التعلم ذاتها مبعايري تختلف باختالف التخصص واملقرر برشط أن تكون املعايري‬ ‫واضحة ومحددة ‪،‬وهذه املعايري قد تتخذ صورة تقييم الزمالء أو تقييم استرشايف يعتمد عىل‬ ‫مناقشة فروض أو مواقف من الحياة قد مير بها الطالب تبعا لتخصصه ‪.‬‬ ‫والثالث‪ :‬األنشطة وهي تسهم بإيجابية يف تحقيق بعض األهداف التعليمية‪،‬فيتم تحقيق‬ ‫جانب من األهداف من خالل األنشطة التي تكسب املعرفة للطالب والطالبات‪،‬فيقدم كل‬ ‫نشاط شكال متميزا للتعلم مبا يحقق أهداف التعلم‪،‬فنجد أسلوب املناقشة ولعب األدوار‬ ‫والتعلم الذايت وفرق العمل والعروض‪.‬‬ ‫ومن مواصفات النشاط الجيد أن يكون ميرسا للطالب أداؤه ويثري انتباه وحامس الطالب‬ ‫والطالبات ويتيح لهم فرصة التفكري واإلبداع ‪،‬وأن يكون يف مستوى قدرة ونضج الطالب‬ ‫ويشحذ قدراته‪.‬‬ ‫فاألنشطة بهذه املعايري تتيح تنمية مهارات االتصال لدى الطالب وتدربهم عىل اكتساب‬ ‫املهارات العملية ومهارات العمل كفريق‪،‬وتضفي واقعية عىل عملية التعليم والتعلم ‪.‬‬ ‫الدكتورة ‪ :‬هدى مجدي ‪ /‬كلية الحقوق‬


‫‪8‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫حوارات‬

‫بين التأسيس والطموح‬

‫حوار مع وكيل الجامعة للشؤون األكاديمية‬ ‫األستاذ الدكتور عبد اإلله األيوب‬

‫هل‪ ‬عملت‪ ‬ضمن‪ ‬فريق‪ ‬تأسيس‪ ‬الجامعة‪ ‬؟ا‬ ‫نعم‪ ،‬عملت مع الهيئة التأسيسية منذ نهاية العام ‪٢٠٠٦‬م‪.‬‬

‫‪ ‬هل‪ ‬لك‪ ‬أن‪ ‬تقدم‪ ‬بطاقة‪ ‬تعريفية‪ ‬عن‪ ‬نفسك‪ ‬؟‬ ‫حصلت عىل درجة الدكتوراه يف هندسة الحاسوب عام ‪١٩٩٢‬م وبعد ذلك عملت يف عدد من املؤسسات‬ ‫املحلية والدولية مثل جامعة أكرون يف الواليات املتحدة األمريكية وجامعة العلوم والتكنولوجيا األردنية‬ ‫وكذلك جامعة السلطان قابوس وجامعة البحرين وجامعة الريموك ومنظمة اليونسكو‪ .‬متمتع بعضوية‬ ‫مميزة يف جمعية الحاسوب يف مؤسسة مهندسو الكهرباء وااللكرتونيات يف الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫حاصل عىل جائزة عبد الحميد شومان يف علوم الحاسوب لعام ‪٢٠٠٠‬م وعىل جائزة الدولة التشجيعية‬ ‫يف علوم الحاسوب لعام ‪٢٠٠٠‬م وجائزة‪ ‬أفضل باحث للعام ‪٢٠٠١‬م‪ .‬وكذلك حاصل عىل أكرث من مليون‬ ‫دوالر أمرييك كدعم لعدد من املشاريع البحثية من املفوضية األوروبية‪ ‬واألمم املتحدة ومنظمة‬ ‫اليونسكو وجامعة أكرون وجامعة السلطان قابوس وجامعة العلوم والتكنولوجيا األردنية‪ .‬مشارك يف‬ ‫إعداد خطة لتوظيف تكنولوجيا املعلومات يف التعليم العايل يف ليبيا واليمن والعراق ضمن فريق خرباء‬ ‫منظمة اليونسكو‪ .‬مشارك يف استحداث وتطوير الكثري برامج البكالوريوس والدراسات العليا‪.‬‬ ‫ما‪ ‬انطباعاتك‪ ‬عن‪ ‬مرحلة‪ ‬تأسيس‪ ‬الجامعة‪ ‬‬ ‫وخاصة‪ ‬فيما‪ ‬شاركت‪ ‬فيه‪ ‬من‪ ‬عمل‪ ‬؟‬

‫عملت مع الهيئة التأسيسية منذ نهاية العام ‪٢٠٠٦‬م‪ .‬يف البداية عملت مع فريق تطوير البنية‬ ‫التحتية لتقنية املعلومات ومن ثم بدأنا بتنفيذ خطة لتطوير التطبيقات األساسية للجامعة مثل‬ ‫نظام إدارة معلومات الطالب ونظام إدارة التعلم ونظام املوارد البرشية وغريها ضمن منظومة‬ ‫ماي داو‪ .‬يف املرحلة التالية بدأنا يف تطوير الخطط الدراسية بالتعاون مع زمالئنا يف جامعة امللك‬ ‫فهد للبرتول واملعادن‪ .‬وانتهينا ولله الحمد من تجهيز الخطط يف مرحلة مبكرة لتكون األنظمة‬ ‫والخطط الدراسية واللوائح جاهزة قبل البدء بعدة شهور‪  .‬‬ ‫اليوم وقد أنجزنا ما أنجزنا اشعر بفخر كبري للمستوى الذي وصلنا إليه بزمن قيايس‪ .‬نعم أنا فخور‬ ‫ومحظوظ بكل الزمالء الذين عملوا معنا يف مختلف املراحل‪ .‬‬

‫هل‪ ‬كنت‪ ‬تتوقع‪ ‬أن‪ ‬تحقق‪ ‬الجامعة‪ ‬هذا‪ ‬النجاح‪ ‬خالل‪ ‬هذه‪ ‬‬ ‫الفترة القصيرة‪ ‬؟‬ ‫منذ البداية كانت الرؤية واضحة والقيادة واعية ومدركة ملا هو مطلوب لتحقيق تلك الرؤية؛ إذ راعت‬ ‫القيادة كافة معايري االعتامد املحيل والدويل يف تصميم وتطوير مناهجها وبرامجها العلمية‪ ،‬فمنذ البداية‬ ‫جعلت هذه املعايري األساس الجوهري النطالقتها القامئة عىل برامج مراقبة بعناية عرب إجراءات االعتامد‬ ‫املحيل والدويل‪ ،‬وتوفري تقنيات التعليم بأعىل مستوياتها‪ ،‬وتوفري برامج تطوير قدرات للكوادر األكادميية‬ ‫واإلدارية‪ ،‬وأخريا تعزيز الربامج األكادميية بأحدث املحتويات التعليمية‪ .‬لذا أنا لست تفاجئا من حجم‬ ‫النجاح الذي حققنه الجامعة كام ونوعا يف هذه الفرتة القياسية‪  .‬‬ ‫هال‪ ‬تصف‪ ‬شعورك‪ ‬اآلن‪ ‬بعد‪ ‬مرور‪ ‬قرابة‪ ‬العامين‪ ‬والنصف‪ ‬من‬ ‫عمل‪ ‬الجامعة؟‬

‫حققت الجامعة العديد من اإلنجازات واإلسهامات وبقي أمامنا طريق طويل لنكون رشكاء يف التنمية‬ ‫الشاملة ويف مواكبة التنافسية التي يعيشها االقتصاد العاملي اليوم‪ .‬وتعكف جامعة دار العلوم حاليا‬ ‫عىل صياغة خطتها اإلسرتاتيجية التي تشمل يف جزء كبري منها عىل خطط لتطوير برامج الدراسات‬ ‫العليا‪ .‬وتشمل الخطة أيضا عىل عدد من املبادرات إلنشاء مراكز بحثية واستشارية يف مختلف املجاالت‬ ‫القانونية والتقنية والرتبوية والهندسية‪.‬‬ ‫ما‪ ‬توقعاتك‪ ‬المستقبلية‪ ‬للجامعة‪ ‬؟‬

‫ال يجب أن يقترص دور الجامعة عىل التعليم فقط بل يجب أن ميتد دورها للمساهمة يف الناتج الوطني‬ ‫وكذلك وضع أسس بناء املعرفة يف املجتمع السعودي‪ .‬وال بد من التوسع يف األنشطة الجامعية غري املبارشة‬ ‫مثل توظيف التقنية يف التعليم وكذلك االعتامد عىل ريادة األعامل ودعم البحث العلمي‪ .‬وتطمح‪ ‬جامعة‬ ‫دار العلوم إىل إقامة عالقات مثمرة مع عدد من الجامعات األوروبية واألمريكية يف املستقبل القريب‬ ‫لدعم البحث العلمي وبرامج تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس‪ .‬‬ ‫من‪ ‬خبراتكم‪ ‬السابقة‪ ، ‬ما‪ ‬الدور‪ ‬الذي‪ ‬تؤديه‪ ‬الجامعة‪ ‬كإحدى‬ ‫مؤسسات‪ ‬التعليم‪ ‬العالي‪ ‬األهلي‪ ‬في‪ ‬بناء‪ ‬المجتمع‪ ‬؟‬

‫إن مستقبل التعليم محليا وعامليا سيشهد تحوال‪ ‬نحو االقتصاد املعريف‪ ،‬لذا ال بد من صيانة املناهج‬ ‫بشكل دوري وكذلك‪ ‬متكني البحث العلمي وإرشاك الطلبة يف نشاطات البحث العلمي من خالل برامج‬ ‫الدراسات العليا‪ .‬هذا برأيي هو الدور األهم للجامعة كمؤسسة تعليم عا ٍل‪ .‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫أنا والتخصص‬ ‫تخرجت من الثانوية عام ‪ 1429‬هـ بتقدير جيد جدا‬ ‫حصلت عىل نسبة ‪ 84.9‬يف االمتحان التحصييل وعىل نسبة ‪ 87.2‬يف امتحان القدرات ‪.‬‬ ‫التحقت بجامعة دار العلوم يف قسم العلوم القانونية يف نفس السنة ‪ ,‬وأنا اآلن يف السنة الثالثة‬ ‫من برنامج البكالريوس‬ ‫لماذا اخترت دراسة العلوم القانونية؟‬ ‫القانون هو العلم األول الذي صنع كل العلوم الطبيعية واالجتامعية والميكن النظر إىل أي‬ ‫علم قائم منذ املعرفة األوىل لإلنسان إىل يومنا هذا بدون دائرة القانون إذا فهو الدائرة التي‬ ‫تحيط بكل العلوم ‪.‬‬ ‫لذلك نجد أن الدارسني للعلوم القانونية تتوفر لهم ميزات عديدة ‪:‬‬ ‫دراسة القانون يف اململكة يعد ميزة ألن اململكة تعترب من أقوى الكيانات الدولية وهي مؤثرة‬ ‫عىل صعيد القوة السياسية واالقتصادية وملكانتها الدينية وهذا بفضل الله يعطي دافع أكرب‬ ‫لدراسة النظم القانونية املميزة يف اململكة والعمل ككادر فعال يف قطاعيها العام والخاص‪.‬‬ ‫امليدان الوظيفي لخريجي القانون واسع جدا يف اململكة خصوصا مع مرشوع خادم الحرمني‬ ‫الرشيفني لتطوير نظام القضاء الذي ترشف عليه وزارة العدل ومصحوبا بدعم الدراسات‬ ‫واألبحاث القانونية يف الجامعات واملراكز العلمية والذي كان لجامعة دار العلوم الريادة يف‬ ‫ذلك من خالل فتح قسم البكالوريوس واملاجستري يف الجامعة‪.‬‬ ‫املناهج التي تتناولها الدراسات القانونية متنوعة حيث إن الدراسة تعد متعة بحد ذاتها‬ ‫للطالب والطالبة‪.‬‬ ‫و لماذا جامعة دار العلوم؟‬ ‫ألنها قدمت التخصص الذي أريدة يف مناهج قوية ومتنوعة مع وجود أعضاء هيئة تدريس عىل‬ ‫قدر كبري من العلم والتميز وذوي خربة يف مجال التدريس األكادميي‪.‬‬ ‫أيضا ألن الجامعة دعمت التعليم األكادميي بكل الوسائل املتطورة والحديثة من خالل التعليم‬ ‫االلكرتوين الحديث ونظام مايسس الذي يربطني بالكلية حتى وأنا خارجها باإلضافة إىل موقع‬ ‫‪Law adu.net‬‬ ‫الذي هو نقطة وصل بيني وبني زماليئ وأعضاء هيئة التدريس‪.‬‬ ‫ومبا أن طموحي هو البحث العلمي فقد وفرت يل جامعة دار العلوم أكرب فرصة و ذلك يف فتح‬ ‫قسم الدراسات العليا (ماجستري قانون تجاري وماجستري قانون جنايئ ) مع توفري مناهج قوية‬ ‫وهيئة تدريس ذات خربة واختصاص‪.‬‬ ‫أرجو أن تكون رؤيتي أفادت أي طالب أو طالبة تفكر باالنضامم إىل جامعة دار العلوم ‪.‬‬ ‫تحيايت ‪.‬‬ ‫‪‎‬الطالبة ‪ :‬مشاعل فيصل فياض ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫حوار طالبي‬ ‫مع األمير بدر بن عبد اهلل بن عبد العزيز آل سعود‬

‫كيف تعرفت على جامعة دار العلوم؟‬ ‫ ‬

‫تعرفت عىل جامعة دار العلوم من أكرث من وسيلة فإعالنات الطرق وسمعة الجامعة الطيبة يف املجتمع‬ ‫املحيط بنا إضافة إىل ترشيح األصدقاء واملقربني كان أكرب دافع يل حيث إنها بلورت كل ما سمعته عنها وعن برامجها‬ ‫املميزة واملعتمدة من وزارة التعليم العايل ‪.‬‬

‫أين وجدت التميز بالجامعة ؟‬ ‫ ‬

‫بعد تسجييل بالجامعة كان كل ما يدور بذهني عن الجامعة هو فقط عن طريق السامع من األصدقاء‬ ‫واملقربني ولكن بعد تسجييل بالجامعة والتحاقي بها وأصبحت أحد طالبها تلمست وشعرت عن قرب بالجامعة‬ ‫وتطابق السامع مع الواقع فأسعدين ذلك كثريا ً ‪ ،‬ولكن أميز ما وجدت هو اهتامم جميع من بالجامعة بالطالب‬ ‫وأنه هو املحور الرئيس وشغلهم الشاغل واالهتامم به من كافة الجوانب يف الحياة الجامعية من إرشاد أكادميي‬ ‫وجدول محارضات مريح يسمح للطالب باملرونة والرتويح بني املحارضات واملناشط الرياضية والرتفيهية كل ذلك‬ ‫دون تعارض أو إخالل بأي منها فهي بحق جامعة مميزة لجيل مميز ‪.‬‬

‫كيف تلبي الجامعة طموحك كطالب؟‬ ‫ ‬

‫ذكرت أن أميز ما أعجبني وسعدت به يف الجامعة هو االهتامم بالطالب وأنه هو محط عناية جميع‬ ‫من بالجامعة بدءا ً من مديرها ووصوالً إىل جميع من يعملون فيها فكان من طموحي أن اجد بيئة تعليمية راقية‬ ‫يجد فيها الطالب حرية يف التعبري عن نفسه ويجد من يصغي إليه ‪ ،‬كام أن الجامعة وفرت كافة املناشط الرياضية‬ ‫وبأعىل املستويات العاملية ‪ .‬أما عن طموحي كطالب جامعي فكان جل اهتاممي أن أجد جامعة محلية مبقاييس‬ ‫عاملية فكان هذا هو الهدف األساس وقد وجدت ذلك بجامعة دار العلوم ‪.‬‬

‫هل تجد فرقًا بين التعليم بالجامعات األهلية والجامعات الحكومية ؟‬ ‫ ‬

‫نعم الفرق واضح وجيل للجميع فالجامعات الحكومية مثقلة بأعباء روتينية تعيق يف كثري من األحيان‬ ‫التطوير والتميز يف التعليم العايل كام أن عدد الطالب امللتحقني بالجامعة يف تزايد مستمر مام يجعل فرص التعليم‬ ‫املميز ومشاركة الطالب يف الحياة الجامعية فرصة صعبة ‪ .‬أما الجامعات األهلية فقد نافست الجامعات الحكومية‬ ‫يف الصعوبات التي تعيق عملها واستطاعت أن تتغلب عىل معظم هذه املشكالت ‪ .‬ولكن األهم من الفرق بني‬ ‫الجامعات األهلية والجامعات الحكومية من وجهة نظري هو الفرق بني الجامعات األهلية نفسها فليست جميع‬ ‫الجامعات األهلية عىل نفس القدر من الرعاية واالهتامم واإلرشاد للطالب ‪ ،‬فالتحدي األكرب للطالب ليس فقط أن‬ ‫يختار لنفسه جامعة أهلية بل يختار األميز من بينها ‪.‬‬ ‫مع التمنيات بالتقدم والرفعة من تقدم إىل ازدهار وكامل ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫حوارات‬

‫حوار طالبي‬

‫قمنا نحن الطالبتين منيرة الرشيد والعنود العجالن من كلية الحقوق بجولة داخل أرجاء الحرم الجامعي في جامعة دار العلوم ‪ /‬قسم‬ ‫الطالبات لعمل حوار طالبي حول مدى استفادتهم ورضاهم عن الجامعة من الناحية العلمية والخدمية وذلك من خالل أسئلة قمنا‬ ‫بطرحها ‪ ،‬أعدتها وأشرفت عليها أ‪ .‬تاال الشوا من كلية الحقوق ‪ .‬وعليه حصلنا على النتائج التالية ‪:‬‬

‫أوال استفتاء طالبي في كلية الحقوق‬ ‫‪ ]1‬لماذا اخترت الدراسة بجامعة دار العلوم؟ ‬ ‫قالت دانة السليم ‪ :‬ألن فيها أول كلية حقوق يف اململكة ‪.‬‬ ‫قالت نهلة املوىس ‪ :‬ملا سمعته عن قسم الحقوق أنه متميز ‪.‬‬ ‫وأضافت شيخه الرويتع ‪ :‬ألنها ترى له مستقبل واعد ‪.‬‬ ‫يف حني رأت صيته املنديل ‪ :‬ألنه جامعة جيدة ‪.‬‬ ‫هذا وقد أشارت نورة الحميدي ‪ :‬ألنني أعتقد أنها من أفضل الجامعات‬ ‫وتحدت سارة السديري قائلة‪ :‬ألنها جامعة تواكب العرص ‪.‬‬ ‫وقالت نجد الدهيش ‪:‬ألنها سمعت بها من دعايتها من مدارسنا مدارس الرياض ‪.‬‬ ‫وأضافت نوف الحميدي ‪ :‬ألنها أكرث نشاطا عىل الساحة ‪.‬‬ ‫وأضافت نوف التويجري ‪ :‬ألنها فيها كلية الحقوق‪.‬‬ ‫‪ ]2‬من كان دليلك في االختيار؟‬ ‫أجابت [‪ ]6‬من الطالبات عن طريق األهل و [‪ ]7‬عن طريق األصدقاء و [‪ ]2‬من موقع‬ ‫النت و [‪ ]1‬فقط عن طريق املدرسة‪.‬‬ ‫‪ ]3‬لماذا اخترت دراسة الحقوق؟‬ ‫وقالت منرية آل الشيخ ‪ :‬ليك أعرف حقوقي وواجبايت‪.‬‬ ‫وأضافت شيخه الرويتع ‪ :‬ألين أحب القانون‪.‬‬ ‫وقالت صيته املنديل ‪ :‬ألين أحب القانون وأشعر باالنتامء له‪.‬‬ ‫وقالت نوره الحميدي ‪ :‬ألين أرغب أن أصبح محامية‪.‬‬ ‫وأضافت نوف خالد ‪ :‬ملا فيها اعتامد عىل النفس والتفكري بطريقة متميزة ومختلفة عن بقية‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وقالت نجد الدهيش ‪ :‬ألين أجد نفيس فيها‪.‬‬ ‫وقالت بيان الشهري ‪ :‬ألن املرأة السعودية تحتاج معرفة حقوقها وواجباتها عىل أكمل وجه‪.‬‬ ‫وأضافت نوف التويجري ‪ :‬ألنها متيل إىل دراسة القانون وتريد أن تصبح مستشارة قانونية‪.‬‬ ‫قالت دانة السليم ‪ :‬كنت أرغب يف هذا القسم منذ الصغر‬ ‫وأضافت سارة املنديل ‪ :‬ألنها أول كلية حقوق‪.‬‬ ‫‪ ]4‬ما مدى تأثير دراسة الحقوق على شخصيتك؟‬ ‫قالت نوف خالد ‪ :‬أثرت كثريا ً‪ ،‬فأصبحت أنظر للعامل من منظور جديد‪.‬‬ ‫قالت دانة السليم ‪ :‬عززت شخصيتي وأعطتني قوة يف إبداء الرأي والدفاع عن حقوقي ‪.‬‬ ‫وقالت صيته املنديل ‪ :‬أثرت فيي كثريا ً بطريقة إيجابية‪.‬‬ ‫وقالت نوره الحميدي ‪ :‬جعلتها قوية جدا ً‪.‬‬ ‫وقالت سارة السديري ‪ :‬بأنها أصبحت حجتي أقوى ومعرفتي القانونية أوسع‪.‬‬ ‫قالت نهلة املوىس بأنها أصبحت أكرث التزاماً‪.‬‬ ‫وقالت بيان الشهري ‪ :‬أصبحت أدرك أكرث عن واجبايت وحقوقي‪.‬‬ ‫وأضافت سارة املنديل ‪ :‬بأنها أعادت لها الثقة بالنفس‪.‬‬ ‫وقالت هيا املايض ‪ :‬أنا يف البدايات مل تؤثر بعد‪.‬‬ ‫وأضافت نوره التويجري ‪ :‬مل تؤثر بعد‪.‬‬ ‫وقالت منرية آل الشيخ‪ :‬مل تؤثر بعد‪.‬‬

‫‪ ]5‬هل اإلرشاد األكاديمي بكلية الحقوق لبي رغباتك وسد حاجتك؟‬ ‫[‪ ]12‬طالبة اجابت بنعم و [‪ ]4‬أجنب بال‬ ‫‪ ]6‬ماذا كنت تطمحين أن تجديه في كلية الحقوق؟ وماذا تتوقعين‬ ‫من كلية الحقوق خالل فترة دراستك؟‬ ‫قالت صيته املنديل ‪ :‬مناهج متطورة ـ كفاءة أكادميية‪.‬‬ ‫وقالت نوره الحميدي ‪ :‬أطمع أن أجد نخبة من الدكاترة‪.‬‬ ‫وقالت نوف خالد ‪ :‬أن أتخرج وأنا متميزة بالقانون ويكون تعليمي عىل مستوى مميز‪.‬‬ ‫وقالت سارة السديري ‪ :‬مناهج متطورة ‪.‬‬ ‫وأضافت نوف الحميدي ‪ :‬رحالت وتدريب‪.‬‬ ‫وقالت هيا املايض ‪ :‬التعليم و االستشارات القانونية‪.‬‬ ‫وأضافت نوره التويجري ‪ :‬املناقشة يف القضايا ـ أن تكون كلية ذات شهادة عالية‪.‬‬ ‫وأضافت سارة املنديل ‪ :‬دكتورات ممتازات‪ ،‬لتحصيل عىل أكرب قدر من الفائدة ‪.‬‬ ‫‪ ]8‬ما نوع العمل الذي تطمحين ممارسته بعد تخرجك بالمستقبل‬ ‫المحاماة ‪ ،‬القضاء ‪ ،‬أم التعليم ؟ ولماذا ؟‬ ‫أجابت [ ‪ ] 10‬طالبات املحاماة وطالبة[ واحدة ] القضاء وأجابت [طالبتان ] التعليم و[ثالثة] أخريات‬ ‫تطمحن أن تكن مستشارات قانونيات يف املستقبل ‪.‬‬ ‫‪ ]9‬لو طلب منك التعبير بكلمة أو بكلمتين عن كلية الحقوق‬ ‫بجامعة دار العلوم ماذا تقولين؟‬ ‫قالت صيته املنديل ‪ :‬بداية قوية‪.‬‬ ‫وقالت شيخه صالح ‪ :‬دراسة مميزة‪.‬‬ ‫واضافت بيان الشهري ‪ :‬استعداد‪ ،‬طموح‪.‬‬ ‫وقالت نوره الحميدي ‪ :‬التميز‪.‬‬ ‫وقالت نوف خالد ‪ :‬مفعمة باملعلومات‪.‬‬ ‫قالت سارة السديري ‪ :‬تحتاج إىل جهد كبري ‪.‬‬ ‫قالت نجد الدهيش ‪ :‬أول كلية يف الحقوق‬ ‫وأضافت غادة الديريبي ‪ :‬غري كل الجامعات‪.‬‬ ‫وقالت هيا املايض ‪ :‬أفضل قسم بالجامعة ‪.‬‬ ‫وأضافت نوره التويجري ‪ :‬كلية هادفة‪.‬‬ ‫‪ ]10‬لو طلب منك التعبير بكلمة أو بكلمتين عن جامعة دار العلوم؟‬ ‫ماذا تقولين؟‬ ‫قالت نهلة املوىس ‪ :‬جامعة شاملة للعلوم‪.‬‬ ‫وأضافت شيخه صالح ‪ :‬جامعة مميزة‪.‬‬ ‫وقالت صيته املنديل ‪ :‬العلوم تواكب العرص‪.‬‬ ‫وقالت نوره الحميدي ‪:‬أفضل الجامعات‪.‬‬ ‫وقالت نوف خالد ‪ :‬جامعة مميزة بتفاهمها مع طالباتها‪.‬‬ ‫وقالت سارة السديري ‪ :‬تعد من أفضل جامعة اململكة ونطمع أن تظل األفضل‪.‬‬ ‫وقالت نجد الدهيش ‪ :‬جامعة كفء‪.‬‬ ‫وأضافت غادة الديريبي ‪ :‬من أفضل الجامعات‪.‬‬ ‫وقالت بيان الشهري ‪ :‬جديدة‪ ،‬مميزة‪.‬‬ ‫وأضافت نوف الحميدي ‪ :‬من أفضل الجامعات‪..‬‬ ‫وقالت هيا املايض ‪ :‬جامعة قوية‪.‬‬ ‫وأضافت سارة املنديل ‪ :‬جامعة متمكنة ‪.‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫ثانيا استفتاء طالبي في الكليات األخرى في الجامعة‬ ‫‪ ]1‬لماذا اخترت الدراسة بجامعة دار العلوم ؟‬ ‫قالت الطالبة غادة البكر‪ :‬ألين وجدتها الخيار األمثل يل ‪ ,‬نظرا لكوين أريد دراسة الهندسة املعامرية‬ ‫وجامعة دار العلوم تنفرد بتدريس هذا القسم لطالباتها ‪.‬‬ ‫و قالت الطالبة لولوه بن سعيدان ‪ :‬أعجبتني طريقة توزيع الدرجات ‪,‬فهي ال تعتمد عىل الحفظ فقط‬ ‫‪ ,‬بل تتيح للطالب تقديم عروض و بحوث و واجبات بجانب االمتحانات ‪.‬‬ ‫أضافت الطالبة نوره بنت خالد ‪ :‬جذبتني الجامعة من حيث املبنى والتخصصات املتاحة‬ ‫أما الطالبة نوره الدخيل فقالت ‪ :‬لحرص الشيخ عبدالعزيز التويجري عىل تأسيس جامعة قويه معرتف‬ ‫بها ذات مكانة مرموقة بني الجامعات السعودية‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪ ]2‬من كان دليلك في االختيار ؟‬ ‫قالت الطالبة رميا أبو رمضان ‪ :‬كان دلييل يف االختيار عمي ‪.‬‬ ‫و أضافت سارة السبعان ‪ :‬صديقايت الاليت يدرسن يف جامعة دار العلوم‪.‬‬ ‫أما الطالبة غادة الشبييل فقالت ‪ :‬الجريدة كانت دلييل يف االختيار‪.‬‬ ‫‪ ]3‬ما الكلية التي التحقت بها في جامعة دار العلوم ؟ و لماذا‬ ‫اخترت الدراسة بها ؟‬ ‫قالت الطالبة نوره السعيد ‪:‬أدارة األعامل ‪ ,‬ألين أميل لهذا املجال‪.‬‬ ‫و قالت الطالبة لبنى أبو رمضان ‪ :‬التصميم الداخيل ‪ ,‬كنت احلم بهذا التخصص منذ الصغر ‪.‬‬ ‫و أضافت الطالبة منرية العمري ‪ :‬طفولة مبكرة ‪ ,‬ألين أحب األطفال لذا أرغب يف التعرف عليهم أكرث ‪.‬‬ ‫أما الطالبة هيفاء البابطني فقالت‪ :‬كلية الهندسة نظرا ملستقبلها املهني االجيد ‪.‬‬ ‫‪ ]4‬هل االرشاد األكاديمي بكليتك لبى احتياجاتك؟‬ ‫أجمعت معظم الطالبات عىل أنه نعم لبى احتياجاتهم ‪.‬‬ ‫‪ ]5‬ما مدى تأثير دراستك على شخصيتك ؟‬ ‫قالت الطالبة هيفاء البابطني ‪ :‬تأثري ايجايب عىل شخصيتي ‪ ,‬عززت عالقايت الجتامعية أضافت الطالبة‬ ‫نوره بنت خالد ‪ :‬أصبحت أكرث جدية واهتامم ‪.‬‬ ‫أما الطالبة لولوه بن سعيدان فقالت ‪:‬الكثري فدراستي تلمس الناحية الفنية يف شخصيتي و تقارب‬ ‫الناحية الجادة فيها أيضا" ‪ ,‬و تعلمت الصرب ‪ ,‬و اكتسبت خربات جديدة غريت نظريت يف بعض األمور ‪.‬‬ ‫‪ ]6‬ما هو العمل الذي تطمحين ممارسته بعد تخرجك؟‬ ‫قالت الطالبة غادة الشبييل ‪ :‬أريد أن أعمل يف رشكات ‪.‬‬ ‫و قالت الطالبة ملياء ‪ :‬ادارة منشأة لألطفال ‪.‬‬ ‫و أضافت الطالبة لبنى أبو رمضان ‪ :‬هندسة الديكور‬ ‫أما الطالبة نوره الدخيل فقالت ‪ :‬أريد تأسيس عمل خاص يب ‪.‬‬ ‫‪ ]7‬لو طلب منك التعبير بكلمة او بكلمتين عن كليتك ماذا‬ ‫تقولين ؟‬ ‫قالت سارة الطالبة يف كلية الرتبية ‪ :‬ممتعه و مفيدة‬ ‫و قالت نوره السعيد الطالبة يف كلية ادارة األعامل ‪ :‬كلية ناجحة‬ ‫و أضافت نوره بنت خالد الطالبة يف الهندسة الرقمية ‪ :‬صعبة و لكن جيدة ‪.‬‬ ‫أما هيفاء البابطني فقالت ‪ :‬مستقبل متميز وباهر‪.‬‬ ‫‪ ]8‬لو طلب منك التعبير بكلمة او بكلمتين عن جامعة دار العلوم‬ ‫؟ ماذا تقولين ؟‬ ‫قالت نوره الدخيل ‪ :‬جديدة ومتجددة ‪.‬‬ ‫و قالت أالء الصبي ‪ :‬لعلوم تواكب العرص فعال ‪.‬‬ ‫وأضافت سارة السبعان ‪ :‬جامعه رائعة ‪.‬‬ ‫أما غادة البكر فقالت ‪ :‬جامعة العطاء ‪.‬‬

‫التوصيات بعد الحوار ‪:‬‬ ‫‪ .1‬تفعيل دور الطلبة في الجامعة من خالل العمل على استثمار‬ ‫الطاقات الملحوظة لدى الطالبات في المجاالت المختلفة استثمارا‬ ‫إيجابيا يحقق األهداف المرجوة لجميع األطراف ‪.‬‬ ‫‪ .2‬إيجاد األدوات واألساليب لحث الطالبات على المشاركة في‬ ‫النشاطات الالمنهجية من خالل الجوائز التشجيعية وغيرها ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تكثيف الحملة اإلعالنية للجامعة في الصحف مع التركيز أكثر‬ ‫على اإلعالن عن الجامعة في المدارس الثانوية ‪ ،‬و تفعيل دور‬ ‫العالقات العامة لنشر و تثبيت صورة الجامعة لدى جمهورها من‬ ‫الطلبة المحتملين وأولياء أمورهم ‪.‬‬ ‫‪ .4‬التركيز كثيرا على الموقع اإللكتروني للجامعة ‪.‬‬ ‫‪ .5‬التركيز على لجان اإلرشاد األكاديمي لغايات توجيه الطلبة في‬ ‫مسيرة حياتهم الجامعية ‪ ،‬مع تشكيل لجان طالبية مدربه مؤهله‬ ‫وعلى مستوى رفيع للمشاركة في عملية اإلرشاد األكاديمي ‪.‬‬ ‫‪ .6‬استقطاب أعضاء هيأة تدريسية ذات كفاءة عالية وخبرات مميزة‬ ‫كل عام تضاف إلى كوادرها العاملة حاليا وعدم التنازل عن هذا‬ ‫المستوى ‪.‬‬ ‫‪ .7‬وضع صندوق مقترحات للطالبات يخصص له موظف مسؤول‬ ‫لتفريغه أسبوعيا وإعداد تقرير دوري به للجهات المسؤولة في‬ ‫الجامعة وذلك للوصول إلى خدمة أكثر تميزا للطالب ‪.‬‬ ‫طالبنا الخريجون هم األمل و الواجهة المشرقة لجامعة دار‬ ‫العلوم ‪ ،‬جامعة تواكب العصر في المجتمع السعودي ‪.‬‬

‫أجرى الحوار الطالبتان ‪:‬‬

‫منيرة الرشيد و العنود العجالن | كلية الحقوق‬ ‫إعداد و إشراف ‪:‬‬

‫أ‪ .‬تـاال الـشـوا | عضو هيأة التدريس | كلية الحقوق‬


‫‪12‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫أخبار الجامعة‬ ‫في الدورة التدريبية بالمعهد العالي للقضاء بصنعاء‬

‫جامعة دار العلوم تقدم الخبرة القانونية العالية لتدريب رجال القضاء والنيابة العامة اليمنيين‬

‫يف إطار التواصل البناء بني الجامعة واملؤسسات العربية شاركت كلية الحقوق بجامعة دار العلوم‬ ‫يف الدورة التدريبية التي عقدها املعهد العاىل للقضاء بصنعاء لرجال القضاء والنيابة العامة اليمنيني‬ ‫حيث كان موضوع التدريب إلقاء محارضات متخصصة لعدد ‪ 150‬من رجال القضاء وأعضاء النيابة‬ ‫العامة (االدعاء العام) ‪ ،‬ضمن برنامج لدعم اإلصالح القضاىئ والرشطة ىف جمهورية اليمن‪.‬‬ ‫وقد اشرتك ىف الربنامج التدريبى نخبة من الخرباء من أساتذة القانون ىف الجامعات املرموقة بالعامل‬ ‫العرىب ‪ ،‬كام ساهم فيه عدد من كبار رجال القضاء ىف الدول العربية‪ .‬وقد تناول كل خبري موضوعاً من‬ ‫املوضوعات املتخصصة مثل مكافحة جرائم الفساد الوظيفى ؛ جرائم غسل األموال ؛ جرائم اإلرهاب‬ ‫؛ الجرائم اإللكرتونية ؛ قواعد املحاكامت املنصفة ‪ ...‬وغريها من موضوعات‪.‬‬

‫منتدى الحقوق‬

‫بواقع ‪ 6‬ساعات يومياً ‪ ،‬باإلضافة إىل ساعة للمناقشة الحرة ‪ ،‬وذلك لكل موضوع من موضوعات التدريب‬ ‫املعهود بها لكل خبري‪.‬‬ ‫وقد ركز التدريب عىل الجانب التطبيقى مام أضاف فوائد عملية يحتاج إليها املتدربون ىف عملهم القضاىئ‪.‬‬ ‫فقد اهتم التدريب برشح معاىن النصوص التى تناولت جرائم اإلرهاب ىف جانبها املوضوعى واإلجراىئ ‪،‬‬ ‫وأجريت ورش عمل لتفسري هذه النصوص واستجالء معانيها والوقوف عىل أحكامها ‪ ،‬وتعزز هذا الجانب‬ ‫بأسلوب آخر هو كيفية إجراء التحقيقات الجنائية ىف كل جرمية من هذه الجرائم عىل حدة ‪ ،‬وكيف ميكن‬ ‫أن تعرب أسئلة التحقيق وإجراءته عن كل عنرص من العنارص التى تقوم عليها أركان هذه الجرائم ‪ ،‬وتناول‬ ‫التدريب أيضاً مناذج واقعية من القضاء اليمنى ىف هذه الجرائم ‪ ،‬وعرض لهذه األحكام وقام بتحليلها‬ ‫والوقوف عىل ما سطرته النيابة العامة ىف اتهامها ‪ ،‬وما رد به القاىض عىل الدفوع التى أثارت أمامه ‪،‬‬ ‫وكيف سطر القضاء ىف حكمه األسباب التى تكفى لحمل قضائه‪ .‬وقد قام ساهمت كلية الحقوق بجامعة‬ ‫دار العلوم بجهد طيب يف الربنامج التدريبي خالل الفرتة من ‪ 30‬أكتوبر إىل ‪ 8‬نوفمرب ‪ ، 2010‬ثم من ‪11‬‬ ‫ديسمرب إىل ‪ 16‬ديسمرب ‪ .2010‬هذا وقد تم طباعة املواد التدريبية ىف كتاب وزع عىل املتدربني ‪.‬‬ ‫ومن الجدير ذكره أن الربامج التدريبية تم متويلها من قبل الوكالة الدولية للتنمية الربيطانية باالتفاق مع‬ ‫وزارة العدل اليمنية لدعم اإلصالح القضاىئ والرشطى ىف اليمن ‪.‬‬

‫باكورة أندية الجامعة‬

‫يف تاريخ ‪ 2009-5-1‬ميالدية تم تأسيس نادي الحقوق " باكورة كلية الحقوق إلكرتونيا ً " مبجهود‬ ‫طاليب بحت ليكون ملتقى لطالب وطالبات أول كلية حقوق باململكة عىل صفحات اإلنرتنت ‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك التاريخ والنادي مازال يسري عىل خطى ثابتة للوصول لهدفه وتحقيق أهدافه‬ ‫املستقبليه ومحاولة بسيطة يف نرش والتعريف بالكلية إلكرتونيا ً وإيصال املادة القانونية‬ ‫للجميع ‪.‬‬ ‫ينقسم نادي الحقوق إىل أربعة أقسام رئيسية " قسم الحوار العام " والذي يتم من خالله‬ ‫مناقشة أحوال املجتمع ومايدور بداخل هذا املجتمع من مشاكل وقضايا وطرح وجهات‬ ‫النظر حول املواضيع املهمة لحياة كل شخص منا واملحاولة إليجاد الحلول للقضايا االجتامعية‬ ‫املوجودة يف مجتمعنا ‪.‬‬ ‫القسم الثاين وهو " قسم الحوار األكادميي " وهو القسم الحيوي واألنشط بالنادي والذي يتم‬ ‫من خالله اإلجابة عن االستفسارات املتعلقة بالحياه األكادميية داخل الجامعة وكتابة كل ماهو‬ ‫جديد بالجامعة من أخبار وزيارات وأحداث ومحاولة حل املشاكل التي يواجهها الطالب داخل‬ ‫الكلية أو الجامعة بشكل عام ‪ ,‬مبساعدة ومشاركة من أعضاء هيئة التدريس ومنسويب الجامعة‬ ‫القسم الثالث وهو " قسم املقررات الدراسية " والذي يتم من خالله طرح املحارضات التي تم‬ ‫دراستها أوال بأول أو يف نهاية املادة ويتم من خاللها املناقشة حول املسائل التي مل تفهم بشكل‬ ‫جيد يف املحارضة وفتح باب الحرية الكاملة يف مناقشة املسائل واالستفسار عنها مبساعدة أيضا‬ ‫من أعضاء هيأة التدريس املتواجدين بشكل يومي يتابعون مايدور من أسئلة واستفسارات‬ ‫حول املقررات ‪.‬‬

‫القسم الرابع وهو " قسم األبحاث " وفكرة هذا القسم‪ ‬تدور حول‪ ‬حفظ البحث إلكرتونيا ً من الضياع‬ ‫يف األدراج وبني األوراق وحتى يستفيد ويطلع عليه أكرب عدد ممكن سواء من طالب وطالبات الكلية‬ ‫أو من خارجها ‪.‬‬ ‫وفيام يخص األفكار املستقبلية والتي تم مناقشتها مع مرشيف املنتدى سابقا ً مثل إنشاء مجلة إلكرتونيه‬ ‫قانونية باسم الكلية تتحدث عن القانون بشكل خاص يديرها طالب وطالبات الكلية ‪.‬‬ ‫أيضا ً فتح صفحة خاصة يف واجهة املوقع تختص‪ ‬باالستشارات القانونية ملن هم خارج الجامعة يجيب‬ ‫عنها طالب وطالبات الكلية " مبساعدة من أعضاء هيأة التدريس " وسيتم افتتاحها يف السنة األخرية‬ ‫لطالب أول دفعة ‪.‬‬ ‫أيضا ً مقال أسبوعي متجدد بواجهة املوقع يتحدث عن األنظمة " القوانني " السعودية يكتبه لكم طالب‬ ‫وطالبات الكلية "املميزون" ‪.‬‬ ‫أخريا ً أملنا من هذا العمل أن نعكس صورة جميلة لنا ولجامعتنا وألول كلية حقوق متكاملة باململكة‬ ‫العربية السعودية ‪.‬‬ ‫وأن نكون مثاال ومنوذجا يحتذى به للكليات القانونية باململكة وأن نخطط وإياكم عىل ترسيم مفاهيم‬ ‫النجاح والتطوير والفكر االحرتايف القانوين يف التعامل والطرح من خالل هذا امللتقى‪. ‬‬ ‫وأن نرسم وإياكم‪ ‬لوحة مرشقة يف سامء املواقع اإللكرتونية القانونية املتخصصة وأن نكون خري مثال‬ ‫ملن يرتادون هذا العامل الكبري ‪.‬‬ ‫لذلك نحن بحاجة لزيارتكم ودعمكم ‪ ,‬وتأكدوا أننا يف انتظاركم عىل الرابط‬ ‫‪ w w w. d au l aw. net‬الطالب ‪ :‬حا تم الحام د ي ‪ /‬كلية الحقوق‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫ا لصحة ا لمد ر سية‬ ‫يف إطار التعاون البناء مع مؤسسات الوطن العاملة استضافت الجامعة الربنامج التوعوي‬ ‫للصحة املدرسية حول املدارس املعززة للصحة ‪ ،‬والذي يصب يف صالح الصحة العامة لطالب‬ ‫املدارس ‪.‬‬ ‫والجامعة يف هذا الصدد ال تألو جهدا يف التكامل مع وزارة الرتبية والتعليم يف برامجها املختلفة‬ ‫واملتنوعة ‪ ،‬حيث إن املركز الثقايف بالجامعة بكل إمكاناته يتيح تنفيذ مختلف الربامج النافعة‬ ‫يف خدمة املجتمع ‪.‬‬

‫الندوة العالمية‬ ‫عىل مرسح املركز الثقايف للجامعة عرض القسم النسايئ بالندوة العاملية للشباب اإلسالمي‬ ‫الس َمـاء ) عىل رشف ‪..‬‬ ‫عرضه االحتفايل اإلنشادي واملرسحي السنوي للنساء واألطفال ( بوابَة ّ‬ ‫األمرية مشاعل بنت محمد بن سعود آل سعود ‪ ،‬حيث حرض العديد من الضيوف يشاركون‬ ‫األطفال مواهبهم ومهاراتهم ويدعمون نشاطهم ‪ ،‬ولقد عربت الجامعة عن احتفائها بهن‬ ‫وبنشاطهن حيث كانت توجيهات رئيس مجلس األمناء بتوفري كافة اإلمكانات واالحتياجات‬ ‫التي تساعدهم عىل النجاح وتحقيق األهداف النبيلة ‪.‬‬

‫مؤتمر التعليم والتعلم‬ ‫حرصا من الجامعة عىل التعاون املثمر مع الجامعات والقطاعات التي تخدم العملية التعليمية‬ ‫‪ ،‬شاركت الجامعة يف ( مؤمتر التعليم والتعلم ) الذي نظمته جامعة األمري سلطان بفندق‬ ‫االنرتكنتننتال‬ ‫حيث حرض املؤمتر عدد كبري من عضوات هيئة التدريس من جامعة دار العلوم من كل‬ ‫التخصصات املتاحة بقسم الطالبات ‪ ،‬ولقد جاء املؤمتر مفيدا ومثمرا وغنيا بالنقاشات والحوارات‬ ‫وأوراق العمل التي أثرت الجميع ‪.‬‬ ‫والجامعة تعمل دامئا عىل التواصل البناء مع جميع املؤسسات التعليمية وغري التعليمية لصالح‬ ‫أبنائنا الطالب والطالبات ‪.‬‬ ‫ورشة عمل استراتيجيات التدريس‬ ‫نظمت الجامعة ورشة عمل تحت عنوان ( اسرتاتيجيات التدريس ) حيث قدمت الدكتورة (‬ ‫سهام الصويغ ) مادة غنية للنقاش الفعال ‪ ،‬مام أثرى النقاشات املتبادلة ومكن من تبادل بناء‬ ‫للخربات العملية يف املجال ‪ ،‬وقد تال ذلك التطبيق العميل تأكيدا عىل االستفادات املكتسبة‬ ‫من ورشة العمل ‪.‬‬ ‫اللقاء التعريفي‬ ‫أقامت جامعة دار العلوم كام اعتادت لقاء تعريفيا للطالبات الجدد امللتحقني بالجامعة يف‬ ‫الفصل الدرايس الثاين يف ‪ 2011/3/1‬بحضور جميع عضوات الهيئة التدريسية ‪ ،‬تم فيه الرتحيب‬ ‫بالطالبات ورشح أنظمة الجامعة للتأكيد عىل أهمية تطبيقها واالستفاده منها ‪ ،‬وتم عرض‬ ‫أنشطة الجامعة املتعددة املعدة للطالبات وتأكيد أهمية املشاركة فيها حرصا عىل تفعيل‬ ‫النشاطات الالمنهجية داخل الجامعة ‪ ،‬كام تم يف نهاية اللقاء عرض تجربة ناجحة من تجارب‬ ‫كلية الرتبية ‪.‬‬

‫بحث سبل التعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم‬ ‫( تعليم البنات )‬

‫اجتماع وفد الجامعة مع معالي األستاذة ( نورة الفايز )‬ ‫يف خطوة لتطوير كلية الرتبية بجامعة دار العلوم عن طريق التعاون بني الجامعة ووزارة الرتبية‬ ‫والتعليم ‪ ,‬عقد اجتامع بني وفد من الجامعة ونائب وزير الرتبية والتعليم معاىل األستاذة نورة‬ ‫الفايز مبكتبها بالوزارة وقد حرض اللقاء من جامعة دار العلوم سعادة الدكتورة هدى العميل ( وكيل‬ ‫الجامعة ) وسعادة األستاة الدكتورة سهام الصويغ ( مستشارة الجامعة )‬ ‫والدكتورة هند الفدا ( عميدة كلية الرتبية )‬ ‫وتم يف االجتامع بحث أوجه التعاون بني كلية الرتبية والتنمية البرشية يف جامعة دار العلوم ووزارة‬ ‫الرتبية والتعليم ‪.‬‬ ‫وقد رحبت األستاذة نورة الفايز بفكرة التعاون مع الجامعة وحددت احتياجات الوزارة يف عدد من‬ ‫الربامج كدبلوم تأهيل املعلامت الصفوف األولية ودبلوم ( الطفولةاملبكرة ) إلعادة تأهيل معلامت‬ ‫رياض األطفال وبرامج الدراسات العليا ( ماجستري ) يف تخصص صعوبات التعلم والطفولة املبكرة‬ ‫ودبلوم التعلم باللعب للمعلامت واملرشفات الرتبويات ملرحلة ماقبل االبتدائية ودبلوم الرتبية‬ ‫الرياضية وبرامج تدريبية متنوعة يف مجال الرتبية بشكل عام والطفولة املبكرة بشكل خاص ‪.‬‬ ‫وقد أكدت الدكتورة هدى العميل عىل أن ما مييز برامج جامعه درا العلوم هو الجودة يف املحتوى‬ ‫وااللتزام بدقة التنفيذ‪ .‬وقد تم االتفاق عىل تصميم هذه الربامج وإرسال العروض لوزارة الرتبية‬ ‫والتعليم يف القريب العاجل ‪.‬‬ ‫ومن تقدم إىل تقدم بإذن الله يف بيئة نهضوية يقودها خادم الحرمني الرشيفني يف كل مستويات‬ ‫التعليم ‪.‬‬

‫في رحاب الجامعة‬ ‫يف رحاب جامعة دار العلوم استضاف معايل األستاذ ‪ /‬عبد العزيز بن عيل التويجري رئيس‬ ‫ ‬ ‫مجلس أمناء الجامعة وفدا ً عايل املستوى ضم كالً من معايل الدكتور ‪ /‬مطلب النفيسه وزير الدولة عضو‬ ‫مجلس الوزراء ومعايل األستاذ ‪ /‬سعود الدغيرث مدير عام معهد اإلدارة األسبق وسعادة األستاذ‪ /‬إبراهيم‬ ‫املدمييغ وكيل أمانة مدينة الرياض سابقاً وسعادة األستاذ‪ /‬عبد العزيز الراشد وكيل وزارة املالية سابقاً‬ ‫وسعادة األستاذ‪ /‬عبد العزيز املنجم رجل األعامل‪.‬‬ ‫وقد كان يف رشف استقبال الوفد سعادة األستاذ ‪ /‬عامر بن عبد العزيز التويجري نائب رئيس مجلس‬ ‫األمناء وسعادة الدكتور‪ /‬عبد الله بن عيل الحصني مدير الجامعة ‪ .‬وكالً من وكيل الجامعة ووكيلها‬ ‫للشؤون األكادميية وعمداء الكليات ورحب معايل رئيس مجلس األمناء بأعضاء الوفد يف مكتبه بالجامعة‬ ‫ثم قدم مدير الجامعة رشحاً مفصالً عن الجامعة ونشأتها وبرامجها األكادميية كام قدم وكيل الجامعة‬ ‫للشؤون األكادميية رشحاً وافياً عن الطالب بالجامعة وتحصيلهم األكادميي واالعتامد الربامجي لجميع‬ ‫الربامج املطروحة بالجامعة ثم قام الوفد بجولة ملرافق الجامعة املختلفة ومكتبتها املركزية واملحكمة‬ ‫الصورية واملركز الثقايف وكذلك معامل القبول والتسجيل واملختربات ومركز اإلرشاد األكادميي واملالعب‬ ‫واملناشط الرياضة بالجامعة ثم انتهت زيارة الوفد بدعوتهم للعشاء عىل مسبح الجامعة‪ .‬وقد أثنى الوفد‬ ‫عىل ما متتلكه الجامعة من إمكانات هائلة سخرت جميعها لخدمة طالب وطالبات الجامعة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫مشاركات‬ ‫المستقبل ‪ ..‬الحقوق ‪َ ..‬و دار العلوم‬

‫نادي الحقوق‬ ‫حيث إن النوادي الجامعية متثل رافدا أساسيا من روافد الحياة الجامعية مبفهومها‬ ‫ ‬ ‫الحديث ‪ ،‬فقد تم بحمد الله إنشاء نادي الحقوق يف كلية الحقوق بجامعة دار العلوم من قبل‬ ‫مجموعة طالبية مميزة تحت إرشاف مختصني من كلية الحقوق وذلك بعد حصولهم عىل موافقة‬ ‫رسمية من إدارة الجامعة للبدء مبامرسة نشاطاتهم يوم ‪ / 9‬يناير ‪ 2011/‬ليكون حجر األساس‬ ‫للنادي ‪ ،‬و يعد هذا النادي مرشوعا غري ربحي يهدف إىل تقديم الخدمات القانونية للدارسني‬ ‫واملهتمني باملجاالت القانونية ‪ ،‬والعمل عىل خدمة املجتمع ‪ ،‬وخلق بيئة من التواصل واأللفة بني‬ ‫منسويب كلية الحقوق من جهة واملهتمني بدراسة القانون من جهة أخرى ‪.‬‬ ‫متثلت رؤية النادي بتكوين مجتمع قانوين مدرك لحقوقه قائم بالتزاماته مطبق لألنظمة‬ ‫ ‬ ‫والقوانني املتبعة يف اململكة العربية السعودية ‪ ،‬أما رسالة النادي فهي نرش الثقافة القانونية يف‬ ‫املجتمع وإرساء قواعد تطبيقها القانوين السليم وربطها بالثقافات األخرى وفقا لضوابط مرشوعة‬ ‫وميارس النادي نشاطاته تحت إدارة األستاذ الدكتور أرشف شمس الدين عميد كلية‬ ‫ ‬ ‫الحقوق باإلنابة ‪ ،‬وتحت إرشاف األستاذة تـاال الـشـوا عضو هيأة التدريس يف كلية الحقوق ‪ /‬قسم‬ ‫البنات ‪.‬‬ ‫يتألف النادي من مثانية لجان متخصصة وهي اللجنة التأسيسة املكونة من أعضاء هيأة‬

‫ ‬

‫تدريسية ومجموعة من الطالبات بلغ عددهن ‪ 22‬طالبة ومن اللجنة العلمية و اللجنة القانونية و‬ ‫اللجنة الثقافية و االجتامعية و اإلعالمية و لجنة العالقات العامة و اللجنة املالية ‪ .‬بارش النادي أول‬ ‫نشاطاته بإطالقه حملة الشتاء الخريية تحت شعار‬ ‫« بايدينا ندفيهم» بتاريخ ‪ 2011/1/16‬ولقيت الحملة استجابة واسعة وإقباال كبريا حيث استمرت‬ ‫ملدة أسبوعني تم فيها جمع أكرث من ثالمثئة قطعة مالبس ‪ ،‬سيقوم الطلبة بتوزيعها عىل الجمعيات‬ ‫تصميم الطالبه ‪ :‬ساره العقيلي‬

‫املعنية ‪.‬‬

‫تشهد مملكتنا الحبيبة تطورا ً واسعاً وملحوظاً يف كافة املجاالت العلمية والثقافية‬ ‫ ‬ ‫و التكنولوجية وغريها ‪ ،‬ولكن أبرزها النقلة النوعية التي نشهدها اآلن هي مشاركة املرأة يف‬ ‫صناعة العلم ‪ ،‬فاملرأة أصبحت قادر ًة عىل اإلنجاز وإتخاذ القرار من خالل املشاركة يف القرارات‬ ‫التي ت ُتخذ وخاصة يف املجاالت القانونية وعىل كافة االصعدة ‪ .‬حيث فتح املجال لها للدخول‬ ‫إىل ساحات املحاكم كـمحامية تر ّد الحقوق ألصحابها وتقف شامخ ًة إلعطاء كل ذي حقٍ حقه ‪،‬‬ ‫واضع ًة نصب عينيها الرشيعة أوالً والقانون ثانياً ‪ ،‬و مؤمنة كل اإلميان بأن الحقوق مل تكتسب إال‬ ‫من هذا الدين العظيم ‪.‬‬ ‫لن أتحدث عن رصح عظيم كدار العلوم الذي ال يجهله الجميع لدينا‪ ،‬بل بشكل‬ ‫ ‬ ‫مخترص وصادق وفخور عن كليتي كلية الحقوق ‪ ،‬بداية هي التع ّد كلية حقوق فحسب ! بل‬ ‫أول كلية حقوق متفردة يف اململكة متلك األسبقية بتخريج أول دفعة من طالب وطالبات تحمل‬ ‫شهاداتهم ختم كلية الحقوق ‪ ،‬ومتلك فخر ضخ أول فوج ملحاكم اململكة العربية السعودية‬ ‫كجامعة متخصصة بعلم الحقوق ‪ .‬تع ّد من وجهة نظري نقلة نوعية يف مجال القانون يف كيان‬ ‫الوطن مبجمله ‪ ،‬وستحدث تطورا ً وتقدماً سيغبطنا عليه الجميع يف املستقبل القريب‪.‬‬ ‫كلية الحقوق كانت حلامً منذ الصغر قمت بأول خطوايت لتحقيقه بإذن الله مذ آمنت‬ ‫ ‬ ‫بأن دار العلوم هي من سيقدمني للغري تلك الخريجة ذات الكفاءة والعلم املميز الذي بدأت‬ ‫أقطف مثاره منذ اآلن ‪ .‬فدراستي للحقوق قامت بتغيري مفاهيمي للحياة إىل األفضل ورؤيتها‬ ‫بشكل أبعد وأعمق رغم باعها القصري فاستفدت كثريا ً ‪ .‬فمنذ التحاقي بها وأنا منبهرة ومرسورة‬ ‫أوالً بالكادر التعليمي املتميز والذي رأيت منهم كل الدعم واإلحرتام ‪ ،‬وثانياً بتنوع وجودة‬ ‫املناهج املتطورة والتي التقدمها أي كلية أخرى ‪.‬‬ ‫طالب وطالبات الحقوق يف جامعتي كام أراهم من أكرث التالمذة انضباطاً ومثابرة‬ ‫ ‬ ‫وحباً للعلم ‪ .‬كل هذا الفضل يعود أوالً لله ثم ملا وفرته وقدمته الجامعة لطالبها من رصح علمي‬ ‫متكامل وملا يجدونه من دعم وتعاون متمثالً بإدارة الجامعة وبجميع كادرها التعليمي املميز ‪.‬‬ ‫ال مستحيل من أجل العلم ومن يرغب بذلك فهو حتامً قادرا ً عليه ‪ ،‬لن تحتاجو سوى‬ ‫ ‬ ‫قليالً من األمل وكثريا ً من اإلرادة ‪.‬‬ ‫أفنان الحوشاين ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫[ سبحان من جعل االبتسام في ديننا عباده ]‬ ‫لو تعمقنا يف تعاليم ديننا اإلسالمي الحنيف لوجدنا أنه نظام عاملي صالح لكل زمان ومكان ومنط متكامل يشمل جميع نواحي الحياة ‪ ..‬متخلال جميع األصعدة ومتطرقا ألدق تفاصيلها ‪ ..‬فحني نغوص يف سرية حبيبنا‬ ‫املصطفى عليه السالم نلحظ البساطة والسالسة بالتعامل مع اآلخرين نجد أنها مالزمة لحياته فلم تكن تفارق محياه ومل يكن يختلقها ‪ ..‬فالدين تعامل‪ ..‬والتعامل ود وإخاء ‪..‬وكلها تكون مجملة بأبسط وسيلة أال‬ ‫وهي االبتسامة ‪.‬‬ ‫قال سيد الخلق ‪ [ :‬تبسمك يف وجه أخيك صدقه ] ‪ ..‬من هنا يظهر أكرب درس اجتامعي وتواصيل وأكرب طريقه لكرس الحواجز بني الناس وزيادة األلفة واملحبة بينهم ‪ ..‬فهل من نصيحة تكون أرقى وأسمى من هذه‬ ‫النصيحة النبوية ‪ ..‬فمن ميتلك االبتسامه ‪ ..‬ميتلك الذكاء االجتامعي ‪ ..‬ميتلك تحفيزا ذاتيا وإرادة بامكانها إزالة جميع الصعوبات ‪ ..‬فبمجرد ابتسامه ‪ ..‬يحصل الفارق والتأثري الكبري عىل الشخص نفسه وعىل اآلخرين ‪.‬‬ ‫انظر لالبتسامه مبنظور آخر ‪ ..‬انظر لها كالفيصل يف جميع مناحي الحياة ‪ ..‬كن مختلفا يف فكرك ونظرتك لألمور ‪ ..‬كن صاحب مخيلة خصبه ‪ ..‬كن صاحب مبدأ بالتعامل ‪ ،‬فنفسك تستحق األفضل ‪ ..‬واآلخرون كذلك‬ ‫يستحقون أن يروا أفضل مافيك ‪ ..‬فكل إنسان يحمل بني طياته إنسانا مميزا ‪ ،‬ولكن هذا التميز ينتظر فرصه مناسبه ليك يخرج إىل املجتمع ‪..‬‬ ‫طور نفسك ‪ ..‬حفز نفسك !! فيشء بسيط قادر عىل قلب كل املوازين !!‬ ‫ابتسم ‪ ..‬فالتغيري يبدأ بابتسامه ‪) :‬‬ ‫الطالبة ‪ :‬تغريد المشاري | كلية الحقوق‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫اإلنسان… المكان… العمارة‬

‫عالقة أزلية تكاملية بني هذا الثالوث ظلت قامئة عىل التوازن الطبيعي يف دورة حياة متكاملة محيطها شاسع‪ ،‬تحركها عجلة الزمن وفق‬ ‫ناموس إلهي ترك لإلنسان حرية جزئية لقيادة هذا الفلك نحو غاية واحدة هي عامرة األرض وإرساء دعائم العبودية لله وحده‪ ،‬هذه‬ ‫كانت معادلة املايض والتي تقبّل أجدادنا صيغتها الفطرية‪ .‬فمنذ بدء الخليقة واإلنسان يسعى لتلبية إحتياجاته‪ ,‬من املسكن حتى يتسنى‬ ‫له العيش‪ ,‬فبدأ بالكهوف كمساكن جاهزة ثم بدء يتتطور شيئا فشيئا حتى وصل إلستخدام خامات البيئة املحيطة واألشجار واألحجار‬ ‫حتى وصلنا ملا نحن فيه اآلن ومن املؤكد أن عجلة التطور لن تقف إىل آخر الزمان‪(...‬العامره) وقد اطلق عليها العالمة ابن خلدون "صناعة‬ ‫البناء" يقول ابن خلدون ‪:‬‬ ‫هذه الصناعة أول صنائع العمران الحضارى و أقدمها و هى معرفة العمل ىف اتخاذ البيوت و املنازل للسكن و املأوى لألبدان ىف املدن‪ .‬و‬ ‫ذلك أن االنسان ملا جبل عليه من الفكر ىف عواقب احواله ال بد ان يفكر فيام يدفع عنه االذى من الحر و الربد كأتخاذ البيوت املكتنفة‬ ‫بالسقف و الحيطان من سائر جهاتها ‪.....‬‬ ‫ ‬

‫لفهم لغة العامرة‪ ،‬يجب علينا أن نعتربها ككائن حي يتفاعل معنا ويتطور وفقا الحتياجاتنا‪ .‬لغة العامرة يجب أن تقودنا إىل‬ ‫فهم العنارص والتشكيالت‪ ،‬وفهم البنية والشخصية‪ ،‬إلعطائنا القدرة عىل أن ننسبها إىل بلد معني‪ ،‬إىل ثقافة أو إىل مرحلة من الزمن‪.‬كام‬ ‫هو الحال إذا أردنا أن نبني عالقة مع دولة لديها لغة وثقافة مختلفة‪،‬‬ ‫الخطوة األوىل تتمثل يف تعلم اللغة لنقدر أن نعيش معهم وأن نكون جمل مفيدة واضحة وكاملة املعنى واملغزى‪ .‬وبالتايل‪ ،‬فهم العامرة‬ ‫بشكل عام‪ ،‬يتطلب معرفة املفردات والعنارص األساسية (األبواب والنوافذ واملرشبية‪ ،‬القبة‪ ،‬القبو‪ ،‬الخ‪ )...‬التي تشكل املساحات املعامرية‬ ‫(الغرف‪ ،‬املطبخ‪ ،‬الحامم‪ ،‬الخ‪ )...‬وهذه تشكل املباين (املنزل‪ ،‬املسجد‪ ،‬املدرسة‪ ،‬املتاجر‪ ،‬املستشفيات‪ ،‬املصانع‪ ،‬الخ‪ )...‬ومجموعة من هذه‬ ‫املباين تشكل الحي البلد واملدينة‪.‬لو أمنا بالفكرة أن الحرف العريب‪ ،‬له شكل يعرب عن إنتامئة إىل اللغة العربية‪ ،‬وبرفض فكرة تقسيم‬ ‫الشكل عن املعنى‪ ،‬ال ينبغي لنا أن نقبل بأن تكتب الكلامت العربية بالحروف الالتينية‪ .‬وباملثل‪ ،‬يتعني علينا نتعامل مع العامرة العربية‬ ‫وعنارصها‪ .‬يعترب املعامري فنان وفيلسوف بالدرجة األوىل‪ ,‬فهو من املفرتض أن يعتمد يف أي تصميم عىل مفاهيم وعنارص تتعلق بهدف‬ ‫وفكرة املرشوع املطلوب‪ .‬وهذا يتطلب ثقافة واسعة وخيال أوسع‪.‬‬ ‫لهذا نجد العامرة بحد ذاتها تتسع لتشمل عدة مجاالت مختلفة من نواحي املعرفة والعلوم اإلنسانية مثل الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا‬ ‫والتاريخ وعلم النفس والسياسة والفلسفة والعلوم إجتامعية و بالطبع الفن بصيغته الشاملة‪ .‬و يجب أيضا اإلملام بنواحي ثقافية ومعارف‬ ‫أخرى تبدو بعيدة عن املجال مثل هذا بالنسبة ملتطلبات ومفهوم العامرة‪ ,‬أما مجاالت العمل املتاحة فهي مفتوحة بصورة واسعة للغاية‪,‬‬ ‫فتبدأ من تصميم املدن والتخطيط العمراين بها وتصل حتى تصميم أصغر منضدة باملنازل وقطع الديكور واألثاث‪.‬‬ ‫فاملطلوب من املعامري يف مرحلة التصميم وضع تصور كامل ومفصل للمرشوع وربطه بالطبيعة والتقاليد والعادات املوجودة باملنطقة‪,‬‬ ‫فاملطلوب من املعامري إيجاد صيغة مناسبة من التصميم ترتجم إحتياجات الناس املستخدمني للمكان فيام بعد‪.‬تقوم الهندسة املعامرية‬ ‫عىل املعرفة بالعديد من فروع الهندسة الخاصة بالتشييد و البناء بداية من التصميم املعامري و اإلنشاء إىل صيانة و تشغيلية املبنى‪.‬‬ ‫و تأيت أهمية املهندس املعامري من إنه يكون عىل دراية كافية عن املبنى ككل‪ ,‬فيكون املهندس املعامري ملام بكل جوانب املبنى من‬ ‫حيث اإلنشاء‪ ,‬التهوية‪ ,‬الحركة‪ ,‬التوصيالت الكهربائية و أيضا التصميم املعامري فرق القدرة يف عمل العامرة هو الذي مييز بني مهندس‬ ‫معامري وآخر‪ ،‬كلام ازدادت معرفة املهندس باملفردات املعامرية‪ ،‬بقواعد التكوين املعامري‪ ،‬وبالظروف الثقافية ملكان املرشوع‪ ،‬كلام‬ ‫كانت نتيجة عمله خالقة‪.‬‬

‫ ‬

‫وعىل ذلك نستطيع القول بأن العامرة هي واجهة وفخر املدن ‪..‬فلن تنهض أي مدينة إال إذا نهضت بعامرتها وأبدعت يف بناء‬ ‫حيز الفراغ الذي يشغلها ‪ ..‬ولعل أكرب مثال عىل ذلك ‪ ..‬ديب ‪..‬تلك املدينة التي وصلت إىل كل العامل من خالل نهضتها بالبناء ‪..‬فمن يعرف‬ ‫ديب قبل عرش سنني لن يعرفها اليوم‪..‬فقد باتت شكال أخر ‪..‬‬

‫الطالبة ‪ :‬مشاعل العبد اللطيف‬ ‫كلية الهندسة‬

‫وصف المقررات‬ ‫يعلم املهتمون و املختصون بالدراسات القانونية أن مادة القانون‬ ‫ ‬ ‫التجاري [‪ ]Commercial Law‬تعترب أحد املواد املقررة لطلبة الحقوق‬ ‫‪ ،‬أما مادة قانون األعامل [ ‪ ] Business Law‬فهي مقررة لطلبة كليات‬ ‫األعامل ‪ ،‬وهذا معتمد يف أغلب دول العامل ‪ ،‬يف أغلب جامعاتنا العربية‬ ‫تطرح املادتني يف كلية الحقوق وكلية األعامل وهذا أمر محمود ‪ ،‬لكن لألسف‬ ‫يتم توصيفهام عىل أنهام مادة واحدة من حيث املضمون ‪ ،‬وهذا وصف غري‬ ‫شامل ‪.‬‬ ‫فوفقا للمراجع األكادميية العاملية ‪ ،‬ووفقا لتوصيف الجامعات‬ ‫ ‬ ‫األكرث شهرة يف العامل ملادة ‪ Business law‬فإنها تراعي التخصص الذي يتم‬ ‫توجيه وصف املواد املالئم ملخرجاته ‪ ،‬ليتضمن عدة موضوعات قانونية بدال‬ ‫من موضوع واحد ‪.‬‬ ‫و تلك املوضوعات عىل سبيل املثال هي ‪:‬‬ ‫املوضوع األول ؛ القانون التجاري الذي يشمل األعامل التجارية والتجار‬ ‫والرشكات التجارية و األوراق التجارية ‪،‬‬ ‫أما املوضوع الثاين هو قانون العمل ويكون وفقا لقوانني وأنظمة العمل‬ ‫املتبعة يف كل دولة وفيه يصبح الطالب مؤهال للخوض يف مجال العمل‬ ‫ويكون عىل دراية مبا له من حقوق وما عليه من التزامات قانونية ‪،‬‬ ‫املوضوع الثالث هو التأمينات االجتامعية أو ما يسمى بالضامن االجتامعي‬ ‫وهذه علم ليس مقصورا عىل طلبة القانون فحسب إمنا هو حق لكل مواطن‬ ‫ومواطننا هنا هو الطالب ‪.‬‬ ‫املوضوع الرابع يتعلق باملواصفات واملقاييس ‪ ،‬فتعترب املواصفات واملقاييس‬ ‫من املتطلبات الرئيسة ألداء العمل واكتساب املعرفة وااللتزام بها ‪ ،‬ومن‬ ‫الجوانب الرئيسة لإلملام باملواصفات واملقاييس معرفة قوانينها ‪،‬‬ ‫املوضوع الخامس قوانني البيئة ‪ ،‬حيث أصبح اإلملام بقوانني حامية البيئة‬ ‫من املعايري الحكومية وغري الحكومية الإنجاز األعامل يف كافة أنحاء العامل ‪.‬‬ ‫يف أغلب جامعاتنا العربية يطرح لطلبة كليات األعامل الجزء األول فقط‬ ‫عىل غرار ما هو مقرر لطلبة الحقوق ‪.‬‬ ‫وأعتقد أن يف ذلك ظلم أوال للطالب الذي يكون غري مجهز يف‬ ‫ ‬ ‫جزء من دراسته ليواجه قوانني تتعلق بتخصصه ‪ ،‬وظلم ثانيا لسوق العمل‬ ‫الذي ينتظر املخرج املناسب له من جامعات متميزة و ذات شأن ‪ .‬ثالثا ظلم‬ ‫للمدرس الذي يكون لديه من العلم الكتري لكن ال تتاح له الفرصة العطائة‬ ‫الن توصيف املقرر ال يسمح له رشح تلك املوضوعات الهامة بل االساسية ‪.‬‬ ‫وقد استجابت كلية إدارة اإلعامل يف جامعة دار العلوم لهذا‬ ‫ ‬ ‫التوجه حرصا منها عىل التنويع يف املوضوعات املطروحة مع الحفاظ عىل‬ ‫املضمون الرئييس لتوصيف املادة لتكون مخرجات التعلم عىل املستوى‬ ‫املطلوب ‪.‬‬ ‫لذلك ؛ نأمل من أصحاب القرار يف وزارة التعليم العايل إلعادة النظر يف‬ ‫توصيف مقرر قوانني األعامل لتعم الفائدة عىل الجميع ‪ ،‬وتبقى جامعتنا‬ ‫هي املتميزة بكوادرها ومخرجاتها من الطلبة الذين ينتظرهم سوق العمل ‪.‬‬ ‫األستاذة ‪ :‬تاال الشوا‬ ‫كلية الحقوق‬


‫‪16‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫باقات األوائل‬ ‫في كليات الجامعة‬ ‫ ‬ ‫االسم‬

‫ ‬ ‫المعدل التراكمي‬

‫ ‬ ‫الكلية‬

‫التخصص‬

‫زينب عبد اهلل منصور المنصور ‬

‫ ‬ ‫‪3.81‬‬

‫ ‬ ‫‪CADD‬‬

‫‪ARC‬‬

‫ ‬ ‫آسيا طالب حميد خان‬

‫ ‬ ‫‪3.73‬‬

‫ ‬ ‫‪CADD‬‬

‫‪ARC‬‬

‫ ‬ ‫بتول رجا أحمد محمد ياسين الخياط‬

‫ ‬ ‫‪3.61‬‬

‫ ‬ ‫‪CADD‬‬

‫‪IDE‬‬

‫ ‬ ‫سارة عبد اهلل عباد العباد‬

‫ ‬ ‫‪3.58‬‬

‫ ‬ ‫‪CADD‬‬

‫‪ARC‬‬

‫ ‬ ‫مشاعل عبد اهلل عبدللطيف‬

‫ ‬ ‫‪3.56‬‬

‫ ‬ ‫‪CADD‬‬

‫‪ARC‬‬

‫ ‬ ‫االسم‬

‫ ‬ ‫المعدل التراكمي‬

‫ ‬ ‫الكلية‬

‫التخصص‬

‫ ‬ ‫وفا ء عبداهلل علي باسودان‬

‫ ‬ ‫‪3.83‬‬

‫‪ CEIT‬‬

‫‪SWE‬‬

‫ ‬ ‫فالح حامد عبداهلل العصيمي‬

‫ ‬ ‫‪3.79‬‬

‫‪ CEIT‬‬

‫‪SWE‬‬

‫ ‬ ‫رشا علي عبدالعزيز الغفيلي‬

‫ ‬ ‫‪3.75‬‬

‫‪ CEIT‬‬

‫‪SWE‬‬

‫ ‬ ‫خالد يحيى إبراهيم الكردي‬

‫ ‬ ‫‪3.74‬‬

‫‪ CEIT‬‬

‫‪SWE‬‬

‫ ‬ ‫حسان محمد محمد علي اللحام‬

‫ ‬ ‫‪3.48‬‬

‫‪ CEIT‬‬

‫‪IT‬‬

‫اعتمد االختيار عىل عدد الساعات ‪.‬‬ ‫واعتمد الرتتيب عىل أعىل املعدالت ‪.‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫ ‬ ‫االسم‬

‫ ‬ ‫المعدل التراكمي‬

‫ ‬ ‫الكلية‬

‫التخصص‬

‫ ‬ ‫دانة أحمد ناصر الخلب‬

‫ ‬ ‫‪3.96‬‬

‫ ‬ ‫الحقوق‬

‫الحقوق‬

‫ ‬ ‫حصة مشاري العبد الكريم‬

‫ ‬ ‫‪3.88‬‬

‫ ‬ ‫الحقوق‬

‫الحقوق‬

‫ ‬ ‫آمال فهد عبد العزيز المديميغ‬

‫ ‬ ‫‪3.76‬‬

‫ ‬ ‫الحقوق‬

‫الحقوق‬

‫ ‬ ‫نجود علي غسان العسيري‬

‫ ‬ ‫‪3.68‬‬

‫ ‬ ‫الحقوق‬

‫الحقوق‬

‫ ‬ ‫نورة عبد الرحمن حمد الرميح‬

‫ ‬ ‫‪3.55‬‬

‫ ‬ ‫الحقوق‬

‫الحقوق‬

‫ ‬ ‫االسم‬

‫ ‬ ‫المعدل التراكمي‬

‫ ‬ ‫الكلية‬

‫التخصص‬

‫ ‬ ‫شهد سليمان عمر العبداللطيف‬

‫ ‬ ‫‪3.88‬‬

‫ ‬ ‫‪CEHD‬‬

‫‪SPED‬‬

‫جوهرة محمد عبد الرحمن الخضير ‬

‫ ‬ ‫‪3.81‬‬

‫ ‬ ‫‪CEHD‬‬

‫‪SPED‬‬

‫ ‬ ‫وفاء عبد المحسن محمد بن حميد‬

‫ ‬ ‫‪3.45‬‬

‫ ‬ ‫‪CEHD‬‬

‫‪SPED‬‬

‫ ‬ ‫آالء حافظ بخيت السعدون‬

‫ ‬ ‫‪3.7‬‬

‫ ‬ ‫‪CEHD‬‬

‫‪SPED‬‬

‫ ‬ ‫نورة محمد سليمان السويليم‬

‫ ‬ ‫‪3.28‬‬

‫ ‬ ‫‪CEHD‬‬

‫‪ECED‬‬

‫ ‬ ‫االسم‬

‫ ‬ ‫المعدل‬

‫ ‬ ‫الكلية‬

‫حمد صالح حمد العيسى ‬

‫ ‬ ‫‪3.89‬‬

‫ ‬ ‫إدارة األعمال‬

‫مالية‬

‫ ‬

‫ ‬ ‫‪3.8‬‬

‫ ‬ ‫إدارة األعمال‬

‫الموارد البشرية‬

‫ ‬ ‫هيا محمد حامد المغاري‬

‫ ‬ ‫‪3.65‬‬

‫ ‬ ‫إدارة األعمال‬

‫الموارد البشرية‬

‫ ‬ ‫عبير مساعد صالح الشعيبي‬

‫ ‬ ‫‪3.59‬‬

‫ ‬ ‫إدارة األعمال‬

‫تسويق‬

‫ ‬ ‫هيا زيد عبد الرحمن السماري‬

‫ ‬ ‫‪3.58‬‬

‫ ‬ ‫إدارة األعمال‬

‫مالية‬

‫ ‬ ‫سجى عبالعزيز أحمد الفوزان‬

‫التخصص‬


‫‪18‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫في وطن اإليمان ينعم الراعي والرعية بمعاني األمان‬

‫نصوص األوامر الملكية‬

‫بعون اللــــه تعالـــــى ‪ ..‬نحـــــن عبداللـــــه بـــن عبدالعزيــــــز آل سعـــــــود ‪ ..‬ملـــك اململكــــــــــة‬ ‫العربيــــــــــة السعوديــة‬ ‫انطالقاً من حرصنا عىل أبنائنا وبناتنا املواطنني‪ ،‬وتقديرا ً لدورهم الكبري يف بنائنا الوطني‪ ،‬وإسهامهم الفاعل يف تشييد‬ ‫رصوحه‪ ،‬وقيام مؤسساته عىل ما عهدناه فيهم من الصدق يف القول‪ ،‬والجد يف العمل‪ ،‬عىل قاعدة راسخة من الروح‬ ‫الوطنية العالية يف منظومة قافلة الخري ومسرية العطاء والنامء‪ ،‬مستصحبني يف هذا املشهد امليمون عموم قول الحق‬ ‫سبحانه‪ (( :‬وقل اعملوا فسريى الله عملكم ورسوله واملؤمنون ))‪.‬‬ ‫أمرنا مبا هو آت ‪:‬‬ ‫أوالً ‪ :‬رصف راتب شهرين لجميع موظفي الدولة من مدنيني وعسكريني‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬رصف مكافأة شهرين لجميع طالب وطالبات التعليم العايل الحكومي‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد رصف ُمخصص مايل قدره ( ألفا ريال ) شهريا للباحثني عن العمل يف القطاعني العام والخاص‪ ،‬وإلعطاء‬ ‫الفرصة لوزارة العمل لتقوم بتلقي طلبات الباحثني عن العمل‪ ،‬وحرصها‪ ،‬والتأكد من صحة بياناتها ومطابقتها‬ ‫لضوابط استحقاقها‪ ،‬واتخاذ القرارات التنفيذية الالزمة لها بالتنسيق مع الجهات ذات العالقة‪ ،‬فيكون الرصف‬ ‫اعتبارا ً من ‪1433/1/1‬هـ‪.‬‬ ‫السبل للباحثني عن العمل يف‬ ‫ثانياً ‪ :‬عىل وزارة العمل باإلرساع باستكامل استقبال وتسجيل الطلبات‪ ،‬وتهيئة كافة ُ‬ ‫كافة مناطق اململكة‪ ،‬واإلعالن عن ذلك‪ ،‬ولن يقبل يف هذا أي تسويف أو تأخري‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬تقوم وزارة العمل ـ بشكل عاجل ـ باستكامل ما قيض به أمرنا رقم أ‪ 30/‬وتاريخ ‪1432/3/20‬هـ‪ ،‬وإعداد‬ ‫الضوابط املتعلقة بذلك‪ ،‬والرفع لنا بتقرير شهري عن كافة ما ذكر‪.‬‬ ‫رابعاً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪..،،..‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد الحد األدىن لرواتب كافة فئات العاملني يف الدولة من السعوديني بثالثة آالف ريال شهرياً بعد استكامل‬ ‫الزيادة املشار إليها يف أمرنا رقم أ‪ 23/‬بتاريخ ‪1432/3/20‬هـ‪ ،‬وأن تستكمل اإلجراءات النظامية الالزمة حيال ذلك‬ ‫بشكل عاجل‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪..،،..‬‬ ‫أوالً ‪ :‬رصف راتب شهرين لجميع موظفي الدولة من مدنيني وعسكريني‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬رصف مكافأة شهرين لجميع طالب وطالبات التعليم العايل الحكومي‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد رصف ُمخصص مايل قدره ( ألفا ريال ) شهريا للباحثني عن العمل يف القطاعني العام والخاص‪ ،‬وإلعطاء‬ ‫الفرصة لوزارة العمل لتقوم بتلقي طلبات الباحثني عن العمل‪ ،‬وحرصها‪ ،‬والتأكد من صحة بياناتها ومطابقتها‬ ‫لضوابط استحقاقها‪ ،‬واتخاذ القرارات التنفيذية الالزمة لها بالتنسيق مع الجهات ذات العالقة‪ ،‬فيكون الرصف‬ ‫اعتبارا ً من ‪1433/1/1‬هـ‪.‬‬ ‫السبل للباحثني عن العمل يف‬ ‫ثانياً ‪ :‬عىل وزارة العمل باإلرساع باستكامل استقبال وتسجيل الطلبات‪ ،‬وتهيئة كافة ُ‬ ‫كافة مناطق اململكة‪ ،‬واإلعالن عن ذلك‪ ،‬ولن يقبل يف هذا أي تسويف أو تأخري‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬تقوم وزارة العمل ـ بشكل عاجل ـ باستكامل ما قيض به أمرنا رقم أ‪ 30/‬وتاريخ ‪1432/3/20‬هـ‪ ،‬وإعداد‬ ‫الضوابط املتعلقة بذلك‪ ،‬والرفع لنا بتقرير شهري عن كافة ما ذكر‪.‬‬ ‫رابعاً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪..،،..‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد الحد األدىن لرواتب كافة فئات العاملني يف الدولة من السعوديني بثالثة آالف ريال شهرياً بعد استكامل‬ ‫الزيادة املشار إليها يف أمرنا رقم أ‪ 23/‬بتاريخ ‪1432/3/20‬هـ‪ ،‬وأن تستكمل اإلجراءات النظامية الالزمة حيال ذلك‬ ‫بشكل عاجل‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪..،،..‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد بناء خمسامئة ألف وحدة سكنية يف كافة مناطق اململكة‪ ،‬وتخصيص مبلغ إجاميل لذلك قدره مائتان‬ ‫وخمسون مليار ريال‪ ،‬وتتوىل الهيئة العامة لإلسكان مسؤولية تنفيذ هذا املرشوع‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬تكون لجنة إرشافية برئاسة سمو وزير الشؤون البلدية والقروية‪ ،‬ووزير املالية‪ ،‬ووزير االقتصاد والتخطيط‬ ‫(الهيئة العامة لإلسكان) لوضع الرتتيبات الالزمة لذلك‪ ،‬واإلرشاف عىل هذا املرشوع والرفع لنا بتقرير شهري‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬عىل أمراء مناطق اململكة االجتامع مع سمو وزير الشؤون البلدية والقروية‪ ،‬ووزير العدل‪ ،‬ووزير االقتصاد‬ ‫والتخطيط‪ ،‬ومحافظ الهيئة العامة لإلسكان‪ ،‬للعمل عىل إيجاد أر ٍ‬ ‫اض للهيئة العامة لإلسكان‪ ،‬كل يف منطقته‪،‬‬ ‫وتسهيل مهمة االستفادة منها لهذا الغرض‪ ،‬واتخاذ اإلجراءات العاجلة إلنجاز ذلك‪ ،‬والرفع لنا مبا يتم بهذا الشأن‬ ‫أوالً بأول‪ ،‬التخاذ ما نراه مناسباً‪.‬‬

‫رابعاً ‪ :‬تشكل لجنة من وزارة الشؤون البلدية والقروية‪ ،‬ووزارة العدل‪ ،‬ووزارة املالية‪ ،‬والهيئة العامة لإلسكان‪،‬‬ ‫لحرص األماكن التي ال تتوافر فيها أر ٍ‬ ‫اض حكومية‪ ،‬وتتطلب الحاجة تنفيذ وحدات سكنية فيها‪ ،‬وعىل وزارة املالية‬ ‫اتخاذ الالزم لتوفريها بشكل عاجل‪.‬‬ ‫خامساً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬رفع قيمة الحد األعىل للقرض السكني من صندوق التنمية العقارية من (‪ )300.000‬ثالمثائة ألف ريال ليصبح‬ ‫(‪ )500.000‬خمسامئة ألف ريال اعتبارا ً من تاريخه‪.‬‬ ‫ثانياً ‪ :‬عىل وزارة املالية تغطية مقدار الدعم املقرتح لرأس مال الصندوق مبا يضمن عدم تأثري رفع قيمة القرض‬ ‫السكني عىل عدد املمنوحني من قروض الصندوق‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬إنشاء « الهيئة الوطنية ملكافحة الفساد «‪ ،‬ترتبط بنا مبارشة‪.‬‬ ‫ثانياً ‪ :‬يُعني األستاذ‪ /‬محمد بن عبد الله الرشيف رئيساً للهيئة الوطنية ملكافحة الفساد مبرتبة وزير‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬عىل رئيس الهيئة الوطنية ملكافحة الفساد‪ ،‬ورئيس هيئة الخرباء مبجلس الوزراء وضع التنظيم الخاص بها‪،‬‬ ‫عىل أن يصدر من مجلس الوزراء خالل ثالثة أشهر من تاريخ أمرنا هذا‪.‬‬ ‫رابعاً ‪ :‬تشمل مهام الهيئة كافة القطاعات الحكومية‪ ،‬وال يستثنى من ذلك كائ ٌن من كان‪ ،‬وتسند إليها مهام متابعة‬ ‫تنفيذ األوامر والتعليامت الخاصة بالشأن العام‪ ،‬ويدخل يف اختصاصها متابعة أوجه الفساد اإلداري واملايل‪.‬‬ ‫خامساً‪ :‬عىل رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء‪ ،‬ورئيس الديوان املليك تزويد الهيئة بكافة األوامر ذات الصلة‬ ‫مبهامها‪ ،‬وعىل جميع الوزارات واملؤسسات واملصالح الحكومية وغريها الرفع للهيئة بكل املشاريع املعتمدة لديها‬ ‫وعقودها ومدة تنفيذها وصيانتها وتشغيلها‪.‬‬ ‫سادساً‪ :‬دون اإلخالل باختصاصات الجهات الرقابية األخرى تقوم الهيئة بالتنسيق الالزم مع تلك الجهات فيام يخص‬ ‫الشأن العام ومصالح املواطنني‪ ،‬وعىل تلك الجهات تزويد الهيئة بأي مالحظات مالية أو إدارية تدخل ضمن مهام‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫سابعاً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬اعتامد مبلغ (‪ )16.000.000.000‬ستة عرش مليار ريال لوزارة الصحة لتنفيذ وتوسعة ما ييل‪:‬‬ ‫‪1‬ـ مدينة امللك فهد الطبية بالرياض‪ :‬إنشاء مركزين لألورام‪ ،‬والقلب‪ ،‬ومركز وطني للعلوم العصبية‪ ،‬مبا مجموعة‬ ‫(‪ )850‬رسيرا ً إضافياً‪ ،‬ومركزا ً لألبحاث‪ ،‬باإلضافة ملبنى لإلدارة وسكن للمدينة‪.‬‬ ‫‪2‬ـ مدينة امللك عبدالله الطبية مبكة املكرمة‪ :‬لتشمل املستشفى التخصيص‪ ،‬باإلضافة إىل إنشاء مراكز للقلب‪ ،‬وزراعة‬ ‫األعضاء‪ ،‬واألورام‪ ،‬والعلوم العصبية‪ ،‬ومستشفى للنساء والوالدة واألطفال‪ ،‬ومستشفى للعيون‪ ،‬ومستشفى تأهييل‪،‬‬ ‫لتصبح السعة الرسيرية للمدينة (‪ )1500‬رسي ٍر ‪ ،‬و (‪ )200‬عيادة خارجية‪ ،‬ومخترب مركزي لألبحاث‪ ،‬ومبنى لإلدارة‪،‬‬ ‫وسكن للمدينة‪.‬‬ ‫‪3‬ـ مدينة امللك خالد الطبية باملنطقة الرشقية‪ :‬لتشمل إنشاء مستشفى تخصيص بالدمام‪ ،‬ومستشفى الظهران‬ ‫التخصيص للعيون‪ ،‬ومركز زراعة األعضاء واألورام‪ ،‬ومراكز للقلب‪ ،‬والعلوم العصبية‪ ،‬ومستشفى تأهييل‪ ،‬مبا مجموعه‬ ‫(‪ )1500‬رسير‪ ،‬ومركز لألبحاث‪ ،‬و(‪ )200‬عيادة خارجية‪ ،‬ومبنى لإلدارة‪ ،‬وسكن للمدينة‪.‬‬ ‫‪4‬ـ مدينة امللك فيصل الطبية لخدمة مناطق اململكة الجنوبية‪ :‬لتشمل إنشاء مستشفى تخصيص بأبها‪ ،‬ومراكز‬ ‫للقلب‪ ،‬والعلوم العصبية‪ ،‬واألورام‪ ،‬ومستشفى للعيون‪ ،‬ومستشفى تأهييل‪ ،‬مبا مجموعه (‪ )1350‬رسيرا ً‪ ،‬ومركزا ً‬ ‫لألبحاث‪ ،‬و (‪ )200‬عيادة خارجية‪ ،‬ومبنى لإلدارة ‪ ،‬وسكن للمدينة‪.‬‬ ‫‪5‬ـ مدينة األمري محمد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الطبية لخدمة مناطق اململكة الشاملية‪ :‬لتشمل‬ ‫مستشفى امللك عبدالعزيز التخصيص بالجوف‪ ،‬وإنشاء مراكز لألورام‪ ،‬والقلب‪ ،‬والعلوم العصبية‪ ،‬ومستشفى‬ ‫للعيون‪ ،‬ومستشفى تأهييل لتصبح إجامليها (‪ )1000‬رسير‪ ،‬و (‪ )200‬عيادة خارجية‪ ،‬ومبنى لإلدارة‪ ،‬وسكن للمدينة‪.‬‬ ‫‪ 6‬ـ إنشاء مراكز للعناية املركزة يف املدن الطبية واملستشفيات التخصصية واملرجعية يف عدد من مدن اململكة‪.‬‬ ‫‪ 7‬ـ استكامل منشآت يف مستشفى امللك خالد التخصيص للعيون بالرياض‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬رفع الحد األعىل يف برنامج « متويل املستشفيات الخاصة « يف وزارة املالية من (‪ )50.000.000‬خمسني مليون‬ ‫ريال إىل (‪ )200.000.000‬مائتي مليون ريال‪ ،‬وأن يُنفذ ذلك فورا ً‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬إحداث (‪ )60‬ستني ألف وظيفة عسكرية لوزارة الداخلية‪ ،‬عىل أن يتم تحديد الرتب‪ ،‬وعدد كل رتبة بالتنسيق‬ ‫بني وزارة الداخلية ووزارة املالية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪.‬‬ ‫أوالً ‪ :‬رفع الوظائف العسكرية املعتمدة مبيزانية السنة املالية الحالية ‪1433/1432‬هـ التي يشغلها مستحقو الرتقية‬ ‫ـ وقت صدور أمرنا هذا ـ من الضباط واألفراد يف كافة القطاعات العسكرية واألمنية إىل الرتبة التالية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬تتخذ اإلجراءات النظامية لرتقية الضباط من تاريخ استحقاق كلٍ منهم‪ ،‬وترقية األفراد من تاريخ صدور أمرنا‬ ‫هذا‪ ،‬ويُطَبق عىل مستحقي الرتقية وقت صدوره وفقاً للرشوط النظامية‪.‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬يبلغ أمرنا هذا للجهات املختصة العتامده وتنفيذه‪..،،..‬‬ ‫عـبـدالـلـه بـن عـبـدالـعـزيـز‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫أعطيت بصدق ‪ ..‬وأحببناك بإخالص‬ ‫فهنيئا َع ْو ُدك ‪ ..‬لقلوب الناس‬


‫‪20‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫قالوا عن الجامعة‬ ‫معالي وزير التعليم العالي ( الدكتور خالد بن محمد العنقري )‬ ‫لقد تشرفت بزيارة هذا لصرح العلمي الجديد ‪ ،‬وقد أثلج صدري ما رأيت من استعدادات تقنية وبشرية وإنشائسة‬ ‫متميزة تؤكد بأن هذه المؤسسة األكاديمية ( دار العلوم ) ستكون بإذن اهلل إحدى المؤسسات المتميزة في‬ ‫التعليم العالي ‪. ...‬‬

‫معالي األستاذ مدير عام معهد األدارة األسبق ( فهد بن سعود الدغيثر )‬ ‫إن االستثمار في مثل هذه المشروعات العلمية هو االستثمار المفيد والمحقق لألهداف الوطنية ‪. ...‬‬

‫معالي مدير عام معهد اإلدارة العامة ( الدكتور عبد الرحمن عبد اهلل الشقاوي )‬ ‫نشكر هذه الدعوة التي أتاحت لنا الفرصة لمشاهدة هذا الصرح العلمي الناشئ والذي يمتلك كل عناصر‬ ‫العملية التعليمية الحديثة من مرافق تعليمية ‪ ،‬ومنسئات رياضية وترفيهية ‪ ،‬وشدنا ما علمناه من بناء البرامج‬ ‫وفق أحدث التجارب العالمية ‪ ،‬والتركيز على الوسائل التقنية والتطبيقية ‪. ...‬‬

‫سعادة رئيس تحرير الجزيرة ( األستاذ خالد بن حمد المالك )‬ ‫ال شك أن استثماركم في مجال التعليم العالي ينم عن وطنيتكم وإخالصكم لوطنكم ومحبتكم‬ ‫للتعليم ‪. ...‬‬


‫‪22‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫مدونات الطالبات ابتهاجا بعودة ملك القلوب‬


ISSUE 1 | FEB. 2011


‫‪24‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫تأمالت‬

‫قلبك دليلك‬ ‫لماذا يخطئ الطفل ؟‬ ‫يخطئ الطفل فقط ألنه طفل ‪ .‬ليس هناك سبب‬ ‫آخر ‪.‬‬ ‫لماذا نقع نحن الكبار في‬ ‫األخطاء ؟ يقع املرء يف األخطاء ألنه‬ ‫ضعيف ‪.‬‬ ‫ولماذا نكرر الوقوع في‬ ‫األخطاء ؟‬ ‫ألننا وجدنا لها لذة (حسية أو معنوية )‪ ،‬وتعودنا‬ ‫عليها ‪.‬‬ ‫فما الضعف ؟‬ ‫الضعف هو ثورة العاطفة خارج سيطرة القلب ‪.‬‬ ‫فالضعف هو ضعف القلب ‪.‬‬ ‫" أال وإن يف الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد‬ ‫كله وإذا فسدت فسد الجسد كله أال وهي القلب‬ ‫" حديث رشيف‬ ‫وما رس ضعف القلب ؟ الرس هو دخول بيانات خطأ‬ ‫مخالفة لنظام الفطرة التي خُلق عليها وقبول القلب‬ ‫لهذه البيانات ‪.‬‬ ‫ملاذا قَ ِبل القلب هذه البيانات الخطأ املخالفة للفطرة ؟ ألنه فارغ من البيانات السليمة فوجدت البيانات‬ ‫الخطأ فراغا تسكنه ‪.‬‬ ‫وما خطر هذه البيانات املخالفة ؟ خطر هذه البيانات يف تحولها إىل مراكز قُوى تضغط عىل ما تبقى من‬ ‫بيانات سليمة ‪.‬‬ ‫وما النتائج املتوقعة ؟ املتوقع سيطرة البيانات املخالفة عىل القلب فتصدر األوامر من القلب يف االتجاه‬ ‫الخطأ ‪.‬‬ ‫[ فعىس أن تكرهوا شيئا وهو خري لكم وعىس أن تحبوا شيئا وهو رش لكم ]يتعلق القلب مبا يرضه وينفر مام‬ ‫ينفعه ‪.‬‬ ‫وما العاطفة ؟ هي انعطاف القلب وميله إىل ناحية ‪.‬‬ ‫ما ثورة العاطفة ؟ هي شدة انعطاف القلب وميله دون سيطرة منه‪[.‬الضعف]‬ ‫ما الذي يُ ِ‬ ‫حدث هذه الثورة ؟ سيطرة البيانات الخطأ عىل البيانات السليمة ‪[ .‬سيطرة ال ِنكات السوداء عىل‬ ‫النكات البيضاء] فكلام زادت البيانات الخطأ بالقلب زادت ثورة العاطفة ‪.‬‬ ‫ما طبيعة البيانات الخطأ [ املخالفة للفطرة] ؟ البيانات الخطأ بطبيعتها غري مرتبة وغري منتظمة وهدامة‬ ‫ومختلفة األشكال ومتباعدة الروابط وهشة‬ ‫[ إن كيد الشيطان كان ضعيفا ] وثائرة باستمرار ال متهل القلب للرتوي وجبانة تتوارى من الناس حتى إذا‬ ‫أحكمت سيطرتها عىل البيانات السليمة متاما أدخلت القلب يف غيبوبة فال يحسب حسابا ألحد وهنا [كل‬ ‫فتسب وترضب وتتعدى حدود الفطرة‬ ‫أمتي معاىف إال املجاهرون ] إذا سيطرت دفعت الجوارح إىل الخطأ ُ‬ ‫وتقبل ما تأنف منه البهائم و‪. ...‬‬ ‫[ ليس الشديد بالرصعة إمنا الشديد الذي ميلك نفسه عند الغضب ] إذًا ‪ :‬املرء يقع يف الخطأ بدافع من داخله‬ ‫أم بإغراء من خارجه ؟‬ ‫املرء يقع بدافع من داخله ‪ .‬بدليل أن اإلغراء يتصدى له شخصان يقع أحدهام وال يقع اآلخر ‪.‬‬

‫" تعرض الفنت عىل القلب عودا عودا كأعواد الحصري فأميا قلب أرشبها نكتت فيه نكتة سوداء‬ ‫‪ " . ..‬الحظ ‪ ..‬عىل [القلب ]‬ ‫سؤال معلوم ‪ :‬ما وسائل الحصول عىل البيانات [ السليمة أو املخالفة ] ؟ وسائل الحصول عىل‬ ‫البيانات هي الحواس ‪.‬‬ ‫لكن ‪ :‬هذه الحواس ت ُدخل هذه البيانات عىل [ القلب ] والقلب يقوم بعملية عقل وفقه‬ ‫لهذه البيانات بتحليلها وتركيبها حسب ما عنده من بيانات سابقة وبالتايل يصنفها ويتفاعل‬ ‫القلب معها قبوال ورفضا وترددا ويطول هذا التفاعل أو يقرص حتى تستقر يف شكل مبادئ‬ ‫وقيم واتجاهات وميول ‪ ،‬سواء يف املكتبة [ املوافقة للفطرة ] أو املكتبة [ املخالفة للفطرة ] ثم‬ ‫تحدث العملية العكسية بتصدير هذه البيانات من القلب إىل الدماغ عندما يحركها ويثريها‬ ‫أي مثري وبالتايل تصدر األوامر للجوارح بارتكاب عمل سليم أو عمل غري سليم حسب البيانات‬ ‫األقوى سيطرة عىل القلب ‪.‬‬ ‫فالقلب يُخلق قبل الدماغ يف الجنني‪ ،‬ويبدأ بالنبض مبارشة بعد التشكل ال ينتظر الدماغ ليعطيه‬ ‫األوامر وحتى موت اإلنسان‪ .‬والقلب هو مركز العاطفة والتفكري والتعقل والتفقه والذاكرة ‪.‬‬

‫تأمل كالم الله تعاىل الذي نحدد من خالله عىل أي املحاور يعمل اإلسالم يف الرتبية ‪:‬‬ ‫ُوب يَ ْع ِقلُو َن ِب َها أَ ْو َآذَا ٌن يَ ْس َم ُعو َن ِب َها‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬أَفَلَ ْم يَ ِس ُريوا فيِ الأْ َ ْر ِض فَتَكُو َن لَ ُه ْم قُل ٌ‬ ‫الص ُدو ِر ]الحج‪46 :‬‬ ‫ُوب الَّ ِتي فيِ ُّ‬ ‫فَ ِإنَّ َها لاَ ت َ ْع َمى الأْ َبْ َصا ُر َولَ ِك ْن ت َ ْع َمى الْ ُقل ُ‬ ‫[ قلوب يعقلون بها ] والعقل هنا معناه [ التثبت والتمييز ] وليس العقل شيئا منفصال عن‬ ‫القلب ‪ ،‬فعملية العقل تتم بالقلب ‪.‬وتأمل معي ما تحتاجه عملية العقل ‪ :‬تحتاج إىل بيانات‬ ‫سابقة وبيانات حالية ‪ ،‬كام تحتاج إىل عمليات تفكري وتحليل وتركيب ومتييز ‪ .‬وأيضا تحتاج إىل‬ ‫الرىض عن البيانات وعدمه والحكم عليها ‪ ،‬ومن ثم تصنيفها ‪ .‬إذا القلب هو موطن الذاكرة‬ ‫والتفكري والعاطفة والعقل ‪ [.‬ولكن تعمى القلوب ] والعمى هنا معناه أن القلب ال يستطيع‬ ‫قراءة وعقل ما تراه العني ؛ فهو أعمى ؛ ألنه يراها عىل غري حقيقتها ‪ .‬وهو يراها عىل غري‬ ‫حقيقتها ألن البيانات املخالفة للفطرة مسيطرة عىل القلب فانفصل القلب عن حواسه وال‬ ‫يوجد ممر من ضوء إىل القلب يستقبل به فهو أعمى ‪ .‬ليس فيه مساحة فارغة الستقبال‬ ‫البيانات السليمة وإجراء العمليات العقلية عليها ‪.‬‬ ‫[ التي يف الصدور ] بالله ال وضوح أشد من هذا الوضوح دليال عىل أن القلب ليس شيئا غري‬ ‫محسوس كالروح أو النفس بل هو مادي ملموس ‪.‬‬ ‫لقد شملت هذه اآلية البيانات واملستقبالت والعمليات والهدف واملحل ‪.‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫البيانات [ يسريوا يف األرض ] واملستقبالت [ وأبصار وأسامع ] والعمليات‬ ‫[ يعقلون ] والهدف [ الوقاية من العمى ] واملحل [ القلوب ] ‪.‬‬ ‫مهم ‪ :‬مهم أن تكون البيانات الرتبوية قابلة للعقل بالقلب أي للتثبت والتمييز وال يكون هذا إال‬ ‫بوضوحها ووضوح مصدرها والثقة فيه ‪.‬‬ ‫مهم ‪ :‬كلمة [ يَ ِس ُريوا ] تفيدنا أن الوسائل الرتبوية تكون عملية وتأمليه ومثرية للقلب ‪.‬‬ ‫مهم ‪ :‬كلمة [ يَ ِس ُريوا ] فعل مضارع ‪ ،‬والفعل املضارع يدل عىل التجدد والتكرار ‪ .‬وكذلك البد من‬ ‫تكرار املواقف الرتبوية حول املعنى الواحد حتى يتم تثبيته ثم اختباره ومتحيصه ‪.‬‬ ‫ُوب ] إشارة دقيقة إىل موانع التلقي ‪ .‬فالبد قبل التلقي من إزالة‬ ‫مهم جدا ‪ :‬جملة [ ت َ ْع َمى الْ ُقل ُ‬ ‫موانع التلقي ‪ .‬وإال فاملنافذ كلها مقفلة ‪.‬‬ ‫ُوب لاَ يَ ْف َق ُهو َن ِب َها ] األنعام‪179 :‬‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬لَ ُه ْم قُل ٌ‬

‫ما الفقه ؟ الفقه هو الفهم والعلم ‪ ،‬والفهم نتاج تحليل وتصنيف وتركيب يحول البيانات إىل‬ ‫علم والعلم هو مجموع املبادئ والقيم والقوانني املبنية عىل بيانات سليمة ثابتة ‪ .‬وهذا أيضا‬

‫يف القلب ‪.‬‬ ‫مهم ‪ :‬أن تكون البيانات الرتبوية قابلة للفهم لينتفع القلب بها مبعنى تبسيط البيانات حسب‬ ‫املستويات ومقاربتها لبيئة املرىب ‪.‬مهم ‪ :‬اختيار الوقت املناسب لصياغة املوقف الرتبوي ‪[ .‬إن‬ ‫رسول الله صىل الله عليه وسلم كان يتخولنا باملوعظة يف األيام مخافة السآمة علينا ]‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬ث ُ َّم ق ََس ْت قُلُوبُ ُك ْم ِم ْن بَ ْع ِد َذلِ َك فَه َِي كَال ِْح َجا َر ِة أَ ْو أَشَ ُّد ق َْس َوةً] البقرة‪74 :‬‬ ‫ما معنى [ قست قلوبكم ] ؟ أي صارت قلوبكم غري قابلة لتلقي بيانات فطرية جديدة بسبب‬ ‫سيطرة البيانات غري الفطرية التي تحولت إىل مبادئ ثم إىل سلوكيات ال إرادية [ ران عىل قلوبهم‬ ‫ما كانوا يكسبون ] ‪ .‬فغلظت واشتدت واستعصت عىل تقبل الرحمة ‪.‬‬ ‫الحظ التشبيه يف اآليات تشبيه مادي والله تعاىل ما يذكر لفظا إال ويريده هو وليس معناه أو‬ ‫شبيهه ‪ .‬والتشبيه هنا ليس تشبيه حال بحال وإمنا تشبيه ذات بذات وبالتايل فالقلب ليس شيئا‬ ‫ُوب الَّ ِتي‬ ‫معنويا غري معلوم كالروح أو النفس إطالقا بل هو يشء مادي ملموس محسوس [ الْ ُقل ُ‬ ‫الص ُدو ِر ]‪.‬‬ ‫فيِ ُّ‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬فَ َويْ ٌل لِلْق ِ‬ ‫َاس َي ِة قُلُوبُ ُه ْم ِم ْن ِذكْ ِر اللَّ ِه أُولَ ِئ َك فيِ ضَ لاَ ٍل ُم ِبنيٍ]الزمر‪22 :‬‬ ‫لنفهم بدقة معنى اآلية ؛ ما القسوة ؟ هي الغلظة والشدة ‪ .‬هل هذه الغلظة والشدة سببها ذكر‬ ‫الله ؟ طبعا ال وال يكون ‪ .‬هل [ من ] مبعنى‬ ‫[عن ] ملاذا هذا التعسف ؟ قسا قلبه عن ذكر الله ‪ .‬البد أن نرجع ونقول أن قسا مبعنى ابتعد‬ ‫أو‪ [ . ...‬من ] ال تتضمن هنا معنى [ عن ] ألن معنى اآلية [ ذكر الله ويل عىل القلوب القاسية‬

‫] كيف ؟ ذكر الله يتىل عىل القلوب القاسية يقدم الحجج والرباهني ولكنها لقساوتها ال تقبل وال‬ ‫تستجيب وهذا يوجب لها الويل والوعيد به ‪ .‬فذكر الله حني يتىل عليهم وال يقبلونه يكون سببا‬ ‫يف الويل ‪ .‬كقوله تعاىل ‪ [ :‬فويل لهم مام كتبت أيديهم وويل لهم مام يكسبون ]‬ ‫تأمل وصف الضالل باملبني ‪ .‬أي أنه ضالل يقدمون عليه الحجج والرباهني التي ترشبتها قلوبهم‬ ‫بسيطرة البيانات املخالفة عليها وطول املقام عليها ‪.‬‬ ‫[ طال عليهم األمد فقست قلوبهم ] ‪.‬‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬ث ُ َّم تَلِ ُني ُجلُو ُد ُه ْم َوقُلُوبُ ُه ْم إِلىَ ِذكْ ِر اللَّ ِه] الزمر‪23 :‬‬ ‫[ ث ُ َّم ] تفيد العطف مع الرتاخي ‪ ،‬أي وجود مدة زمنية بني املعطوف واملعطوف عليه ‪ .‬وهذا‬ ‫يعني أنهم داوموا زمنا طويال عىل الذكر قراءة واستامعا وتدبرا حتى وصلوا هذه املرحلة الراقية‬ ‫من اللني والرقة والتأثر ‪.‬‬ ‫وهذا كذلك يعني أن نتائج الرتبية ال تظهر رسيعا بل تأخذ الرتبية وقتها الكايف فال نطلب من‬ ‫الطفل أفعال الرجال وأخالق الرجال وهدوء الرجال وصرب الرجال ونحن مل نعطه شيئا ليعطينا‬

‫هو ‪.‬‬ ‫وهذه هي الرحمة التي عناها رسول الله صىل الله عليه وسلم ‪ ":‬ليس منا من مل يرحم صغرينا " فال يكلف‬ ‫مبا ال يطيق ‪.‬‬ ‫التغذية املتكررة واملتتابعة بالبيانات املوافقة للفطرة تصون الفطرة وتنقي القلب باستمرار من البيانات‬ ‫املخالفة فيحدث اللني [ االستجابة التلقائية واإلرادة الالإرادية وامليل الرسيع ] من الجلود والقلوب إىل‬ ‫هذه البيانات الفطرية ‪.‬‬ ‫الحظ ‪ [ :‬تلني جلودهم ] هل معنى هذا أن القلب حينام يترشب مبغذيات الفطرة ومطهرات القلب‬ ‫يفيض بها عىل البدن كله ويرسلها مع الدم إىل كل خاليا الجسم فيلني الجلد لكل ما يتوافق مع ما عنده‬ ‫من بيانات ؟‬ ‫قال الله الخالق ‪َ [ :‬ولِ َي ْبتَليِ َ اللَّ ُه َما فيِ ُص ُدو ِركُ ْم َولِ ُي َم ِّح َص َما فيِ قُلُو ِب ُك ْم َواللَّ ُه َعلِي ٌم ِبذ ِ‬ ‫الص ُدو ِر ] آل‬ ‫َات ُّ‬

‫عمران‪154 :‬‬ ‫ماذا يف صدورنا ؟ يف صدورنا [ القلب ] [ القلوب التي يف الصدور ] يعني هذا أن عمليات االختبار‬ ‫تستهدف القلب بعد ما تم من عمليات تربوية طويلة ‪ .‬هل يثبت ؟ هل يصرب ؟ هل يفر ؟ هل يجزع ؟‬ ‫هل ؟ هل ؟‬ ‫وبنتيجة االختبار يظهر مستوى القلب وحاجة ما به من مبادئ ومفاهيم للتمحيص [ َولِ ُي َم ِّح َص َما فيِ‬ ‫قُلُو ِب ُك ْم ] عملية معالجة للبيانات تتم بعد االبتالءات [ االختبارات ] ‪ .‬فالتمحيص عملية دقيقة تقوم عىل‬ ‫الفرز والتصنيف والحكم واستخراج البيانات الخطأ واملفاهيم الخطأ ‪ ،‬وكل هذا يتم داخل القلب بعمليات‬ ‫تفكريية وشعورية يف غاية الدقة والتعقيد ‪ .‬فسبحان الله خالق هذا القلب العجيب !‬ ‫والعظمة الربانية أن هذه العمليات القلبية الدقيقة يف قلب كل إنسان تتم بعلمه الدقيق وبقدرته‬ ‫الشاملة املحيطة ‪.‬‬ ‫مهم ‪ :‬نستنتج هنا أمرا مهام وهو أن كل عمليات الرتبية البد لها من مقياس يقيس نتائجها ويحدد نقاط‬ ‫الخلل ويجري مراجعة للبيانات [ متحيص ]‪ .‬فيتخلص من كل البيانات املخالفة لسالمة القلب ‪.‬‬ ‫جدا مهم ‪ :‬لفظة [ عليم ] تفيد هنا إفادة دقيقة يف كون عمليتي [ االختبار ]‬ ‫و [التمحيص] تتامن بعلم دقيق وخربة بالقلوب فال يكون االختبار أكرب منها فيقتلها وال يكون أقل منها‬ ‫فتقع يف الغرور ‪ ،‬والتمحيص يتم بعلم فائق بنقاط الضعف وكيفية العالج ووسائله اآلمنة ‪.‬‬ ‫فهل يتصدى لرتبية القلوب وعالجها غري عليم بها ويحملها فوق طاقتها فيقتلها ؟!‬ ‫والله تعاىل مل يقل [عليم بالقلوب ] بل قال ‪ِ [ :‬بذ ِ‬ ‫الص ُدو ِر ] يعني علام شموليا محيطا بالبيانات‬ ‫َات ُّ‬ ‫والعمليات التي تتم عىل البيانات ونتائج هذه العمليات من مفاهيم ومبادئ وما سيصدر عن هذه‬ ‫املبادئ من سلوكيات ‪.‬‬ ‫قال الله الخالق ‪َ [ :‬ونَطْ َب ُع َعلىَ قُلُو ِب ِه ْم فَ ُه ْم لاَ يَ ْس َم ُعو َن ] األعراف‪100 :‬‬ ‫هذه هي املرحلة التي التنفع فيها الرتبية فعندما يتعطل القلب متاما ويستعيص عىل كل عمليات اإلصالح‬ ‫ويلقى به يف مستودع النفايات ويوضع عليه بصمة أهل النار ‪ ،‬تكون املستقبالت [ الحواس ] ال وجود لها‬ ‫؛ ألن املسموعات ال تتعداها إىل غريها ‪.‬‬ ‫قال الله الخالق ‪َ [ :‬وطَ َب َع اللَّ ُه َعلىَ قُلُو ِب ِه ْم فَ ُه ْم لاَ يَ ْعلَ ُمونَ] التوبة‪93 :‬‬ ‫قال الله الخالق ‪ [ :‬يَقُولُو َن ِبأَل ِْس َن ِت ِه ْم َما لَ ْي َس فيِ قُلُو ِب ِه ْم ] الفتح‪11 :‬‬ ‫[ ن َِاص َي ٍة كَا ِذبَ ٍة خ ِ‬ ‫َاطئَ ٍة ] العلق‪16 :‬‬ ‫ال حظ ‪ :‬اآلية واضحة يف بيان أن القلب هو موطن العقل والفهم والعاطفة والتفكري ‪ ،‬فاللسان يعرب عام‬ ‫بالقلب فيكون صادقا ‪ ،‬وينطق مبا ليس فيه فيكون منافقا ‪.‬‬

‫وغدا نلتقي يف رياض القلوب‬

‫‪ .‬السيد عز الرجال السيد‬


‫‪26‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫منوعات‬ ‫من المسؤول ؟‬ ‫عندما َنرى أطفا ً‬ ‫شر ُد في ُ‬ ‫الطرقات ‪،‬‬ ‫ال ُت ّ‬ ‫ساءٍ و َمأوى‬ ‫و‬ ‫نساء باكيات بال ِك َ‬ ‫ً‬ ‫دودب َكتِفاه !‬ ‫زاحم‬ ‫اح َ‬ ‫ُ‬ ‫الشيب َ‬ ‫و َرجال َ‬ ‫رأس ُه و ْ‬ ‫َ‬ ‫طرق األبواب سائ ً‬ ‫ال‬ ‫يخشى أن َي ُ‬ ‫الدهر عَ يناه ‪!..‬‬ ‫يني‬ ‫ف َت ْ‬ ‫ِ‬ ‫غـر ِم ْن عَ ّ‬ ‫ص ُ‬

‫من المسؤول ؟‬

‫شاب‪ْ ..‬‬ ‫أف َنى أباه عُ مرَهُ و َمـاله ‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫الجفاف !‬ ‫وأم استنزف َحنانها حتى‬ ‫ٌ‬ ‫م ُيهن أو ُي ّ‬ ‫ذل‬ ‫ُمنذ صغره َل ْ‬

‫ْ‬ ‫بل ُد ّلل ُكل الـدالل ‪،‬‬ ‫حتى يَروهُ رج ً‬ ‫ال ُيطاع َ‬ ‫الرجال ‪..‬‬ ‫بين‬ ‫َ‬ ‫تم ّنو !‬ ‫وعندما َ‬ ‫حصل ما َ‬ ‫مجلس ما ‪:‬‬ ‫س ِم ُعوه يقول في‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫لزوجتي ‪!..‬‬ ‫الفضل هلل ُثم‬ ‫كان‬ ‫َ‬

‫من المسؤول ؟‬ ‫ٌ‬ ‫سؤول َكبِير ‪..‬‬ ‫َم‬ ‫َ‬ ‫إم َرتِه ‪،‬‬ ‫يع َم ُل اآلآلف‬ ‫ْ‬ ‫تحت ْ‬ ‫ٌ‬ ‫َر ٌ‬ ‫جل ‪َ ..‬نزيهٌ ‪ ،‬شريف ‪َ ,‬ل ْ‬ ‫بق !‬

‫[ والشعراء يتبعهم الغاوون ]‬ ‫قال الله تعاىل‪ [ :‬والشعراء يتبعهم الغاوون ‪ ,‬أمل ترا أنهم يف كل واد يهيمون‪,‬وأنهم يقولون ماال يفعلون] الشعراء ‪224‬‬ ‫ولو نظرنا إىل اآليات التي جاءت يف ذم الشعر والشعراء لوجدنا أن يف األمر شبهة فهم ! غالبا ما نسمع هذه اآليات الكرميات‬ ‫الثالت واعتاد البعض استخدامها [ضد] بعض الشعراء سواء يف التلفاز أو الوسائل اإلعالمية األخرى املقروءة واملسموعة مع‬ ‫إغفال ذكر اآلية التي تليها مبارشة بسم الله الرحمن الرحيم [ إال الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثريا وانترصوا من‬ ‫بعد ماظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ] الشعراء‬ ‫قال املفرسون يف بداية اآليات [ والشعراء يتبعهم الغاوون ] املقصود شعراء املرشكني الذين كانوا يهجون رسول الله صىل‬ ‫الله عليه وسلم يف شعرهم‪ ,‬ثم ذكرت اآلية تليها باستثناء شعراء اإلسالم مثل [ حسان بن ثابت‪ -‬عبد الله بن رواحه –وكعب بن‬ ‫مالك‪ -‬كعب بن زهري ] ومن أمثالهم يقولون الحق!‬ ‫بنا ًء عىل مسرية الرسول صىل الله عليه وسلم تبني لنا أنه كان يحرتم الشعر ويحب أن يسمع إليه وقد ذكر ابن كثري – رحمه‬ ‫الله‪ -‬يف تفسري أن بعض الصحابة أنشد للنبي صىل الله عليه وسلم مئة بيت فكان عليه الصالة والسالم يقول عقب كل بيت‬ ‫[هيه] يستزيده‪,‬فيزيده‬ ‫وقد قال رسولنا الكريم صىل الله عليه وسلم [ إن من الشعر لحكمة‪ ,‬وإن من البيان لسحرا ]‬ ‫للشعر فوائد كثرية طاملا كان ضمن إطار القيم واملبادئ اإلسالمية أي أن يكون محمودا غري مذموم [ كالهجاء املؤذي‪ -‬العزل‬ ‫الفاحش]‬ ‫فالشعر هو ديوان العرب وهو الحامم الزاجل بني األمم السابقة وال يزال‪ ,‬وهو املؤرخ الحقيقي ملا كان يف تلك األزمان من‬ ‫أحداث وصور واقعية لطبيعة حياتهم‬ ‫وأجمل ما يف الشعر أنه يصور ويعكس ما يجول يف النفس اإلنسانية باختالف حاالتها وعرض خرباتها للمتلقي ميكن االستفادة من‬ ‫خربات ونصائح[ الشاعر]تركها ألثر البهجة يف النفس باإلضافة إىل جاملها الرتكيبي اللفظي ووزنها املوسيقي‪ [.‬الشاعر ]‬

‫ال ُيحب ُ‬ ‫لم والنِفاق أبدًا ‪..‬‬ ‫الظ َ‬ ‫ْ‬ ‫يعيش ُم َو ُ‬ ‫الرشوة !‬ ‫غد ِمن‬ ‫ظفوه ب َر ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ال َيجعلونه ي َرى إال ما ُيحب ‪،‬‬ ‫لمه !‬ ‫و الباقي ُيخفو َنه َكي ال ْ‬ ‫يع ُ‬

‫لمصلحتهم‬ ‫الحوادِ ث‬ ‫و ُي ّ‬ ‫َ‬ ‫حورون َ‬ ‫م لـ ْ‬ ‫س ُمو !‬ ‫تدوا‬ ‫أق َ‬ ‫َ‬ ‫اح ّ‬ ‫للقس ِ‬ ‫و لو ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫قول ‪..‬‬ ‫عاف ُن‬ ‫ض‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫فوس و عُ‬

‫من المسؤول ؟‬

‫الطالبة ‪ :‬نجالء المحيا | كلية الحقوق‬

‫أعوام !‬ ‫ِ‬ ‫طف َلة ذات التسعة ْ‬ ‫ورديه‬ ‫ألعاب و ُد َمى و‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫أحالم ّ‬ ‫بصلة ‪،‬‬ ‫يمت‬ ‫لألمان ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫أب ال ّ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫حاجباه !‬ ‫اب‬ ‫ِ‬ ‫ثمانيني ش َ‬ ‫و رجل َ‬ ‫غاب ِفيها َ‬ ‫الض ِمير‬ ‫في ليلةٍ‬ ‫َ‬ ‫الم ْ‬ ‫شؤوم ‪،‬‬ ‫أب َرما‬ ‫َ‬ ‫عقد نِكاحها َ‬ ‫ْ‬ ‫فـاغتِيلت ال َبراءة‬ ‫طيع ْ‬ ‫أغنام ‪!..‬‬ ‫أج ِل َق ِ‬ ‫ِم ْن ْ‬

‫الطالبة ‪ :‬أفنان الحوشاني ‪ /‬كلية الحقوق‬

‫المرأة في الميزان‬ ‫قال عليه الصالة والسالم [ إياكم وخرضاء الدمن‪  ‬قالوا وما خرضاء الدمن يا رسول الله‪ ,‬قال ‪ :‬املرأة الحسناء يف املنبت السوء ]‬ ‫‪   ‬وقال ‪ [ :‬خري النساء التي إذا‪  ‬أعطيت شكرت‪ ,‬وإذا‪ ‬حرمت صربت ‪ ,‬ترسك إذا‪ ‬نظرت‪ ,‬وتطيعك إذا‪ ‬أمرت]‬ ‫وقال لقامن البنه‪ [ : ‬كيف وجدت اهلك ؟ قال ‪ :‬خري النساء إال أنها امرأة سيئة الخلق ‪ ،‬فقال ‪ :‬فارقها فال حيلة معها]‬ ‫وقال اعرايب ‪: ‬رش أخالق الرجال‪  ‬الجنب‪  ‬والبخل‪  ‬وهام خري أخالق النساء ‪.‬‬ ‫وقال روسو‪ : ‬قد تغفر املرأة القسوة‪ ‬والظلم ولكنها‪  ‬ال تغفر عدم‪  ‬املباالة ‪.‬‬ ‫وقال موريف ‪ :‬إن الضعفاء‪  ‬الذين‪  ‬يعرفون كيف يستغلون ضعفهم‪  ‬أقوياء‪  ‬وهذا‪ ‬هو رس النساء‪ ‬والدول النامية‪.  ‬‬ ‫وقال ديل كارينجي‪  :‬إن جامل املرأة ال يساوي شيئا‪ ‬إىل جانب سلوكها العام‪ .  ‬‬

‫الطالبة ‪ :‬روان الخليوي | إدارة األعمال‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫قرأت فأعجبني ‪...‬‬

‫طالبة مستجدة‬

‫القلم‬

‫القلم أنواع ‪...‬قلم أمري ‪..‬وقلم أجري ‪..‬‬ ‫هناك قل ٌم "يح ِّرر" وآخر "يقرر"‬ ‫وآخر "يغرر" وآخر "يربر"‬ ‫وآخر يحاول جاهدا ً أن "ميرر" وآخر ‪" ..‬يكرر" ‪..‬‬ ‫وهناك قل ٌم أمري وقلم أجري وقلم "أسري" ‪..‬‬ ‫هنالك قل ٌم يجلب كل بلوى وآخر هو سلوى ومذاق أحرفه كأطيب حلوى ‪..‬‬ ‫يوجد قلم يصقل مواهبه وقلم يلصق مقالبه‪..‬‬ ‫هناك قلم مشبوه وآخر ال يشابه‬ ‫وهناك قل ٌم يحاول أن "يستفز" وآخر "يزف" وآخر" يفزع " وآخر "يعزف" ‪..‬‬ ‫وهناك قل ٌم "حامل" وآخر "حامل"‬ ‫وآخر "ملاح" وآخر "مليح" وآخر "مملَّح" وآخر "حليم" وآخر "محمول" ‪.‬‬ ‫وهناك قلم ظاهر وآخر قاهر وآخر ساهر وآخر ماهر وآخر طاهر ‪...‬‬ ‫هناك قلم متطور وآخر متورط ‪..‬‬ ‫صلب كالحديد وآخر قوله سديد وآخر عمره مديد وآخر كتاباته ‪ ..‬صديد ‪..‬‬ ‫هناك قلم جديد وآخر شديد وآخر ٌ‬ ‫وهناك قل ٌم مطلوب وآخر مقلوب وآخر مسلوب وآخر مغلوب وآخر ‪ ..‬مجلوب ‪..‬‬ ‫وهناك قلم "ممنوع" وآخر "مصنوع" وآخر "مص ّنع" وآخر "مق َّنع" ‪..‬‬ ‫وهناك قل ٌم ك "السيف" وآخر ك "الضيف"‬ ‫وآخر أحرفه كألوان "الطيف"‬ ‫هناك قل ٌم كادح وآخر مادح وآخر قادح وآخر قراءته وإتباعه خطأٌ فادح ‪..‬‬ ‫وهناك قلم قوي وآخر غري سوي ‪..‬‬

‫أ‪ .‬عمرو حمدي القصير‬

‫هل من الخير أن تكون محبوبا أو مهابا ؟‬ ‫فطر الناس عىل الرحمة‪..‬فكلنا يتمنى أن يشار إليه بالرحمة رجاال و نساء ‪..‬حتى إن كل حاكم عىل وجه األرض‬ ‫يتمنى أن يعتربه رعاياه رحيام بهم ال قاسيا عليهم ‪ ،‬عىل ال يساء مفهوم الرحمة ‪ ...‬وقد اعترب قيرص روما من‬ ‫القساة غالظ القلب ‪ ،‬لكن قسوته جاءت بالنظام والوحدة إىل رومانيا وفرضت عليها االستقرار والوالء‪.‬‬ ‫لذلك عىل الشخص أال يكرتث بوصفه بالقسوة إذا كان يف ذلك ما يؤدي إىل الحفاظ عىل أمنه وعائلته وماله ‪.‬‬ ‫وإجابة السؤال هو الواجب أن يحبك الناس وأن يخافوك بنفس الوقت ‪....‬وملا كان من الصعب الجمع بينهام‬ ‫فإنه من األفضل أن تختار أن يخافوك عىل أن يحبوك‪ ...‬فالخوف ال يفرتض أن يتبعه الكره ولكن تصحبه الحدود‬ ‫والخطوط الحمراء الواجب الوقوف عندها يف التعامل ليس أكرث‪ ..‬ويتبعه الهيبة التي تؤدي إىل إعجاب الناس‬ ‫وتنتهي باالحرتام أو الحب‪.‬‬ ‫وقال الله تعاىل لخري البرش ‪ ( :‬ولو كنت فظا غليظ القلب النفضوا من حولك )‪ .‬آل عمران ووصف تعاىل املؤمنني‬ ‫بقوله جل وعال ‪ ( :‬أذلة عىل املؤمنني أعزة عىل الكافرين )‪ .‬صدق الله العظيم ‪.‬‬ ‫وال تنس الحكمة املشهورة ‪ .....‬ال تكن قاسيا فتُكرس ‪.....‬وال لينا فتُعرس‪ .‬‬ ‫الطالبة ‪ :‬هال الجربا | كلية الحقوق‬

‫عالم مجهول ‪..‬‬ ‫أول ساعاتي في‬ ‫ٍ‬

‫مبهمة ‪ ،‬حائرة ‪ ،‬تائهة ‪ ،‬مثقلة الخطوات ‪ ،‬ال أعلم أين هي الوجهة لهديف الضال ‪!!..‬‬ ‫فـتار َة أفيض بالحيوية والحامس لالنطالق وتثبيت أوىل خطوايت يف درب نجاحي ‪ ،‬وتار ًة‬ ‫يعرتيني اإلحباط يف درب املجهول ‪..‬‬ ‫خطوات مثقله انتهت إىل ( قسم شؤون الطالبات ) ‪ ،‬لتكون البداية حامسية ‪ ،‬والوجهة‬ ‫واضحة ‪ ،‬حظيت بعدها بدعم يكفيني ألقول ‪ ( :‬وضع أكرث من طبيعي إلنسان اقتحم‬ ‫حيا َة جديدة ) ‪!!..‬‬ ‫القانون ‪:‬‬

‫وتقل فيه نسبة الواعيات‬ ‫انطالقاَ من مجتمع يخلو من القانونيات بوجه عا َم ‪َ ،‬‬ ‫بحقوقهن بشكل خاص ‪ ،‬وتكرث فيه نسبة من وقعن يف دائرة التالعب مع املحامي‬ ‫الرجل ‪ ،‬ودائرة الظلم ممن اليخاف الله ‪ ،‬وألن "القانون اليحمي الجاهلني" فضلَت أن‬ ‫أكون الواعيه ‪ ،‬ووقع اختياري عىل هذا القسم دون األقسام األخرى ‪..‬‬ ‫"غيض من فيض"‬ ‫كلية الحقوق ‪:‬‬

‫سنة حافلة مضت يف أرجاء هذه الكلية ‪ ،‬تراوحت بني املتعة يف استكشاف حقوقي‬ ‫املجهولة سابقاَ ‪ ،‬والتعب يف حصاد جهدي املبذول خاللها ‪ ،‬ومن خاللها وجدت نفيس‬ ‫الحائرة مسبقاَ تزداد تصميام للنجاح ‪..‬‬ ‫قانونيه ناجحه ‪:‬‬

‫من منطلق "كل دقة بتعليمة" وتوفريا َ للجهد واملشقَة وتكرار األخطاء ‪ ،‬انتهت سنتي‬ ‫الحافلة بقامئة من املمنوعات أدرجتها تحت مسمى ( عدوة النجاح ومنغصة الفرحه‬ ‫باملعدل )‬ ‫استفتحتها بـ ( الغياب ) ‪ ،‬التساهل بالحضور ‪ ،‬عدم تدوين املحارضات ‪ ،‬عدم الرتكيز‬ ‫أثناءها ‪ ،‬والقامئة تطول لتنتهي بـ ( إهامل االستعداد لالختبارات بوقت مسبق )‬ ‫‪ ،‬دفعني تساهيل بالبدء فيها رغم معرفتي املسبقة بها إىل بذيل ملزيد من املجهود‬ ‫للتعويض حاليا ‪ ،‬حتى أمتكن من إكامل دراسايت العليا ‪ ،‬والحصول عىل عمل دون عناء‬ ‫فيتامني واو ‪..‬‬ ‫ملتقى طالب وطالبات كلية الحقوق ‪:‬‬

‫تجمع قانوين مميز يسعى للكامل املطلق ‪ ،‬أنشئ من قبل قانوين ‪ ،‬ومنى وانتعشت‬ ‫زواياه بتعاوننا ‪ ،‬حتى أصبح لنا مبثابة املصدر والسند للنجاح يف كلية الحقوق ‪ ،‬مميز‬ ‫وسيتميز أكرث بحضوركم الدائم ‪..‬‬ ‫هناك ‪ ،،‬لكل سؤال إجابة‪ ،‬وهناك‪ ،‬بكل الو َد يسعدين اإلجابة عن جميع استفساراتكم‬ ‫‪http://daulaw.net/vb‬‬ ‫الطالبة ‪ :‬وجدان الدخيل ‪ /‬كلية الحقوق‬


‫‪28‬‬

‫العدد األول | ‪ 1432‬هـ‬

‫منوعات‬ ‫بكل األلوان ‪ ..‬بازار جامعة دار العلوم‬ ‫يجعل الخيال واقعا‬ ‫يف ثوب مبهج وبكل ألوان اإلبداع ‪ ،‬أقامت جامعة دار العلوم بازارها الثاين يف حرمها الجامعي عىل مدار ثالثة أيام ‪.‬‬ ‫اللون اإلبداعي ‪ ..‬حيث جاء البازار داعام لدور الفتيات يف كافة املجاالت من خالل تسليط الضوء عىل أعاملهن يف أقسام متنوعة تضم تشكيلة واسعة من السلع املعروضة للبيع ‪ ،‬مبا يف ذلك املالبس األنيقة‬ ‫‪ ،‬والعبايات ‪ ،‬و املجوهرات الفاخرة و اإلكسسوارات اليومية وقدم قسم املأكوالت العديد من األطعمة و املرشوبات ‪.‬‬ ‫اللون اإلنساين ‪ ..‬يف األعامل الخريية التي كانت حارضة بقوة يف جامعة دار العلوم ‪ ،‬حيث استضافت طالبات دار العلوم عدة جمعيات خريية خالل البازار ‪ ،‬مثل جمعية الرسطان وجمعية مودة لزيادة الوعي‬ ‫والدعم االجتامعي و الصحي ‪.‬‬ ‫اللون الفني ‪ ..‬وأضافت كلية الهندسة املعامرية والتصميم الرقمي ملسات الطالبات التي تجسد قدرات متطورة مملوءة باإلبداع واالبتكار بعرض مجموعة من أعاملهن الفنية التي ترتاوح بني املشاريع والصور‬ ‫إىل تصميم بطاقات األعامل والشعارات عىل القمصان التي عرضت من قبل الطالبات أنفسهن واملتاحة للبيع ‪.‬‬ ‫اللون الشعبي ‪ ..‬أضفى الطابع الشعبي عىل أحد أقسام البازار جوا ً من املرح من خالل وضع خيمة شعبية تقدم الطعام و األزياء الشعبية ‪ ،‬باإلضافة إىل الرسم بالحناء لدمج نكهات الثقافة السعودية ‪.‬‬ ‫اللون التنظيمي ‪ ..‬حيث شارك بالنشاط ما يقارب ‪ 60‬طالبة مع فريق العالقات العامة بتنظيم هذا البازار تحت إرشاف مكتب العالقات العامة ‪ ،‬إلكساب الطالبات فرصة للتواصل مع املجتمع الخارجي‬ ‫وتأهيلهن للعمل ‪.‬‬ ‫أضاف بازار جامعة دار العلوم معنى خاص للمكان وجعله جوا مليئا بالرتفيه والتسوق وألوان األطعمة واملشاعر اإلنسانية النبيلة ‪ .‬وكان أيضا فرصة رائعة للجميع يف التمتع وخلق نوعا من الشعور بالرتابط‬ ‫بينهم‪ ،‬وأوضح التعاون امللموس بني طالبات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس الجهود التي بذلتها دار العلوم لتنمية مهارات الطالبات وتطويرما لديهن من اهتاممات وقدرات مبا يؤثر إيجابيا يف تنمية املجتمع ‪.‬‬


‫‪ISSUE 1 | FEB. 2011‬‬

‫السمنة‬

‫الفرق بين كلمتي عام وسنة‪......‬؟؟‬

‫قال رسول الله صىل الله عليه وسلم "ما مأل ابن آدم وعاء رشا من بطنه ‪ ،‬حسب ابن آدم أكالت يقمن‬ ‫صلبه ‪ ،‬فإن كان ال محالة ‪ ،‬فثلث لطعامه ‪ ،‬وثلث لرشابه ‪ ،‬وثلث لنفسه « حديث حسن‬ ‫إن السمنة هي تراكم غري طبيعي للدهون يف مخزون األنسجة الدهنية يف كل أجزاء الجسم ‪ ,‬وهذا‬ ‫املخزون يزيد بزيادة العمر يف البالغني ومييل للنقصان مرة ثانية بعد العقد السادس من العمر ‪.‬‬ ‫وتعترب السمنة مشكلة صحية تفوق كل املشاكل الغذائية األخرى حيث إنها تزيد يف نسبة الوفيات‬ ‫كام أنها ترتبط مبشاكل عاطفية ونفسية ‪ .‬فهذا يعني أنها تؤثر عىل سالمة الفرد والعائلة واملجتمع‪.‬‬ ‫وأسباب السمنة تكمن يف ‪:‬‬ ‫عدم وجود ثقافة غذائية لدى الفرد العادي كام أنها تحدث نتيجة تناول األغذية واملرشوبات بشكل‬ ‫عشوايئ وغري منظم وعدم مامرسة الرياضة باستمرار‪.‬‬ ‫حيث إن معظم الناس يعتقدون أن املواد السكرية والنشوية مسؤولة عن زيادة الوزن ‪ ,‬ولكن يف‬ ‫حقيقة األمر هناك عامل مهم جدا ً هو املسؤول بالدرجة األوىل عن السمنة وعن معظم أمراض الجسم‬ ‫أال وهو زيادة نسبة الدهون يف األطعمة والتي ينتج عنها زيادتها يف الدم والتي تؤثر عىل صحة الفرد‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫فأصبح تناول الطعام نوع من أنواع املتعة وليس إلسكات الجوع ‪ ,‬كام للعادات والتقاليد يف مجتمعاتنا‬ ‫دور كبري يف السمنة حيث يقيض املوظفون معظم أوقات عملهم وهم جلوس يف مكاتبهم وعندما‬ ‫يعودون إىل منازلهم يتناولون الغداء ثم ينام الكثري منهم مبارشة ثم يستيقظون ليقضوا ساعات طويلة‬ ‫أمام التلفزيون مع تناول الوجبات الخفيفة للتسلية كاملكرسات والحلويات وغريها ‪ .‬وكذلك بالنسبة‬ ‫للنساء فاملرآة أكرث قابلية للسمنة من الرجل بسبب الحمل والوالدة ‪.‬‬ ‫و أيضا للوراثة دور هام يف حدوث السمنة ‪ ,‬فقد يولد الطفل وعنده قابلية للسمنة وخاصة إذا كان‬ ‫والداه من البدناء ‪ ،‬فقد بينت الدراسات أن الوراثة تلعب دورا ً بنسبة ‪ %70‬والبيئة ‪ %30‬كعامل يؤدي‬ ‫إىل السمنة‪ ,‬وأيضا الغدد الصامء تلعب دورا ً هاماً يف أنشطة الجسم املختلفة وقد تؤدي إىل السمنة‬ ‫بسب اإلفراط يف إفرازاتها ‪.‬‬ ‫و زيادة الهرمونات تزيد من كمية الدهون يف الجسم خاصة يف الرأس‪ ,‬العنق‪ ,‬الصدر‪ ,‬البطن ‪ ،‬وكذلك‬ ‫أثناء الحمل ‪.‬‬ ‫وكذلك العوامل النفسية تلعب دورا مهام يف حدوث السمنة فاملرىض بالقلق أو الكآبة‬ ‫ ‬ ‫واإلحباط يلجئون لألكل ألنهم يجدون فيه بعض التنفيس عن أنفسهم ‪.‬‬ ‫وعىل ذلك نقول أن الوقاية خري من العالج فقد قال رسول الله صىل الله عليه وسلم " املعدة بيت‬ ‫الداء والحمية رأس الدواء" ‪.‬‬ ‫هل تعلم أن ‪:‬‬ ‫• تناول األلياف الغذائية يحمي اإلنسان من الرسطان ‪ ,‬وكذلك الخرضوات خط دفاع أول ضد أمراض‬ ‫الرسطان ‪ ,‬وكذلك الثوم والبصل ‪.‬‬ ‫• الكمون مادة فعالة جدا ً لعالج السكر ‪.‬‬ ‫• تناول التوت يومياً يخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم ‪.‬‬ ‫• زيت الزيتون يساعد بدرجة كبرية عىل خفض نسبة الكولسرتول الضار‬ ‫• خليط من عصري الجزر والربتقال وزيت جنني القمح يعالج شوارد األكسجني الحرة يف جسم اإلنسان‬ ‫وخاصة الرياضيني ملا يحتويه من مضادات طبيعية لألكسدة ‪.‬‬ ‫• العسل له خصائص مهدئة ويساعد عىل النوم والعالج من األرق ‪.‬‬ ‫• القواقع البحرية تحتوي نسبا عالية من الزنك املرتبط بارتفاع مستوى األداء الذهني‪.‬‬ ‫• الزنجبيل مينع الصداع وله خصائص مشابهة لألسربين ‪.‬‬ ‫• تناول الزبادي قبل موسم انتشار حبوب اللقاح يزيد مناعة الجسم‪.‬‬ ‫• الشاي األخرض مينع الرتسبات عىل جدران األوعية الدموية ومينع أزمات القلب‪.‬‬ ‫• التهاب املفاصل ميكن الوقاية منها بأكل اسامك الرسدين والتونة والسلمون بكميات ‪.‬‬

‫د ‪ .‬سماح مطر ‪ /‬تربية رياضية‬

‫قال تعايل ‪ [ :‬ولقد أرسلنا نوحا إىل قومه فلبث فيهم ألف سنة إال خمسني عاما ] ( سورة‬ ‫العنكبوت آية ‪) 14‬‬ ‫كان من املمكن أن يقول رب العزة ‪ :‬أنهم تسعامئة وخمسون سنه فلامذا ألف سنه إال خمسني‬ ‫عاما ؟‬ ‫أن لفظ سنه تطلق عىل األيام الشديدة الصعبة عندما قال ‪:‬‬ ‫[ تزرعون سبع سنني ] ( سورة يوسف ايه ‪) 47‬‬ ‫ولفظ عام يطلق عىل األيام السهلة أيام الرخاء والنعيم ‪.‬‬ ‫قال تعاىل ‪:‬‬ ‫[ ثم يأيت من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ] (سورة يوسف أية ‪) 49‬‬ ‫وبذلك يكون سيدنا نوح قد لبث ألف سنه شقاء إال خمسني عاما ‪.‬‬ ‫لذا من األفضل أن نقول ‪.‬‬ ‫" كل عام وانتم بخري "‬ ‫وليس ‪....‬‬ ‫"كل سنة وانت طيب" او " كل سنة وانت بخري "‬

‫الطالبة ‪ :‬نوف الزهراني|كلية الحقوق‬

‫‪‎‬عصير الزنجبيل‬

‫‪‎‬بداية أود أن أهنئ جامعة دار العلوم عىل صدور أول عدد من جريدة علوم الدار والتي نتمنى‬ ‫لها االزدهار مستقبال‪.‬‬ ‫‪‎‬لقد اخرتت أن أكتب يف أول عن عدد عصري الزنجبيل وذلك ملا ملسته من فوائد صحيه وعظيمه‬ ‫لهذا املرشوب‪.‬‬ ‫‪‎‬الكل يعلم عن الزنجبيل وفوائده ولكني مل أملس نتيجه باهره ومفيده كهذا املرشوب‪.‬‬ ‫‪‎‬كل ما عليكم فعله هو احضار زنجبيل طازج مبشور ملئ الكف ونضيف عليه املاء ثم يوضع يف‬ ‫قاروره زجاجيه بالثالجه ويرشب منه كوبا كل يوم صباحا ومساء‪.‬‬ ‫‪‎‬ستالحظ خالل ‪ 3‬أسبيع نشاط وحيويه يف جسمك غري طبيعي ‪ ،‬كام أنه يعتربمطهر به تختفي‬ ‫رائحة العرق والروائح الكريهه ‪ ,‬وأيضا هو منظف للقولون واملعده وطارد للغازات وملن يبحث‬ ‫عن الرشاقه فمرشوب الزنجبيل يزيل الكرش ‪ ،‬وللمعلوميه الزنجبيل يعترب مس ّيل طبيعي للدم ‪.‬‬ ‫‪‎‬وهنا يجب أن أنوه أنه يجب االستمرار عليه وجعله عاده غذائيه يف يومك ال تستطيع االستغناء‬ ‫عنها‪ ،‬كام أين أنصح الجميع باستخدامه وأنا هنا أحدثكم عن تجربه ال قول ‪ ،‬امتنى ان تجربوها‬ ‫لتنالوا من فؤائدها‪.‬‬ ‫‪‎‬مع متنيايت للجميع بالصحة والعافية‬ ‫الطالبة ‪‎:‬سلطانه الصقيه ‪ /‬كلية إدارة األعمال‬


‫ هـ‬1432 | ‫العدد األول‬

30

CADD Gallery The Department of Architectural Engineering and Digital Design at DAU is rich in diversity, creativity, and scholarship. With an international faculty prominent across the breadth of the field, students are exposed to many different approaches to design. Critics and theorists from around the world supplement the faculty, and together, they introduce students to issues and trends in contemporary architectural and digital design. Central to the school's philosophy is the commitment to design excellence that demands not only the skillful manipulation of form, but also inspiration from a broad body of knowledge. Instruction and research encompass design theory as well as visual studies, history, technology, and professional practice. DAU provides one of the most comprehensive professional art and design educations available within the region, supported by a distinguished faculty and exceptional technical and studio resources.

DES 102 | D E S C R I P T I V E D R AW I N G

DES 111 | F O U N DAT I O N

DES 103 | PHOTO G R A P H Y

IDE 202 | I N T E R I O R D E S I G N I


ISSUE 1 | FEB. 2011

THE P I VOTA L RO L E O F A GR APHIC DESIGNER Graphic design is a response to our social needs representing our various aspects throughout all cultures. Utilizing words with the juxtaposition of images creates a visual harmonic balance affecting the way we perceive information. Through careful execution, the designer is able to bring forth several insights to a single subject matter. This consists of a process of discovery fuelled with inspiration and creative passion leading to everchanging communication needs. Ms. Mashael Al Ajmi | CADD

BAZAAR A UNIQUE EXP E R I E N C E Dar AlUloom University held its second bazaar that lasted for three days. It was my first time to participate in such an event at DAU . I used to participate in school bake sales, bazaars and other events, but this bazaar was completely different. It was fairly easy to sell my products back then because most of the expected visitors were people I know. Despite that, it was an ideal time to showcase the hard work we’ve accomplished ,i.e. , T-shirts and logos . My Graphic Design classmates and I worked as a team in setting up our booth. Overall, the bazaar went really well, my T-shirts were sold out and I got personal contacts from those who are interested in ordering my shirts. Additionally, the feedback I’ve been receiving were totally rewarding. Needless to mention, the sense of personal growth we developed while distributing the tasks among us and the joy we shared while working as a completely dedicated team.  Suffice to say, it was a remarkable learning experience and a huge success. I will take this opportunity to thank Ms.Mashael Al-Ajmi for her continuous support and unconditional co-operation, and I would also express my appreciation and gratitude towards my group members.

Noura M. Al Saud | CADD

As part of our Graphic Design History course, we learned about symbols [Pictograms, Rebus and Coat of Arms] and how to personalize our own by sketching ideas. I was involved in the creative process from the beginning where I converted my sketch into a digital format to transfer onto T-shirts. The bazaar at DAU gave us the opportunity to display our T-shirts for the public to see. This allowed visitors to buy our designs and share their opinions about our creative work. Being a part in such experience was immensely educating and rewarding. This activity inspired me to further develop my ideas, as well as my design skills, and to embrace a broader range of experiences. Nada Al Rajeh | CADD


‫ هـ‬1432 | ‫العدد األول‬

CADD S U S TA I N A B I L I T Y

The intention of sustainable design is to eliminate negative environmental impact completely through skilful, sensitive design. It recognizes that human civilization is an integral part of the natural world and that nature must be preserved and perpetuated if the human community itself is to survive. Due to rapid urban development - which has exhumed a vast amount of public space in many cities in the Middle East and elsewhere – the Wadi Hanifa project seems to have reversed that effect. Located in the middle of the Najd Plateau of the Kingdom of Saudi Arabia, the Hanifa Valley (Wadi Hanifa) is the longest and most important valley near Riyadh. Until recently, many segments of the valley had been exploited in an aggressive and environmentally destructive manner. In an effort to redress the balance between the resources of the wadi and the people living around it, the Arriyadh Development Authority has implemented a comprehensive development strategy, a programme that aims to restore and develop Wadi Hanifa as an environmental, recreational, and tourism resource. Thus far, the project has included conservation of the

Ms. Nouf Al-Ajmi | CADD WHY INTERIOR DESIGN?

WHY P E N C I L S ARE YELLOW? Ms. May Al-Zamel |Lecturer | CADD

Batoul Afadar |Student | CADD

Source: www.pencils.com

Pencils have been painted yellow ever since the 1890s. And that bright color isn't just so you can find them on your desk more easily! During the 1800s, the best graphite in the world came from China. American pencil makers wanted a special way to tell people that their pencils contained Chinese graphite. In China, the color yellow is associated with royalty and respect. American pencil manufacturers began painting their pencils bright yellow to communicate this 'regal' feeling and association with China. The rest, as they say, is history. Today, the majority of basic graphite writing pencils sold in the world are painted yellow!

natural environment, development of recreational areas, and the creation of an environmentally sensitive wastewater treatment facility that provides additional water resources for the rural and urban inhabitants of the region. The wadi Hanifa Wetlands project effectively demonstrates an alternative ecological way of urban development. It shows how a major natural phenomenon which, through the course of urbanisation, became a litter-strewn and dangerous place, can be transformed by sensitive planning attentive to social values and imaginative landscaping solutions. This project has been honoured the Aga Khan Award for Architecture 2010 in recognition of its vision and persistence in developing a sustainable environment. This project has restored and enhanced the natural system’s capacity to provide multiple services, including cleaning the contaminated water, mediating the natural forces of flood, and providing habitats for biodiversity.

It’s amazing how an interior designer can change an entire space or just a spot light. Providing aesthetic appeal to people’s lives is a passion for all interior designers. To be a successful interior designer, one is required to have a continuous refreshing knowledge about the latest decorating trends including client’s tastes. Designers must have a sense of boldness to try new things and face constant challenges. Nowadays, an interior designer’s job is not only about aesthetics or beautifying a space. It includes understanding a clients needs, the functionality of a given space, and following strict building codes. Who wouldn’t want their job if it was about beauty, challenges and making other peoples lives more comfortable? That is why I decided to choose interior design as my career.

32


ISSUE 1 | FEB. 2011

ARCHITECTURE DIGEST Architecture is not just about designing nice things, it is about having a purpose behind what you are designing. An architect needs to think about how a building is designed, why it is constructed in its particular way and how it relates to the other buildings nearby. A customer, e.g. an industrial or commercial organization, needs to consider how appropriate a particular building is to its business and the facilities offered by its specific location. A developer needs to look at the economic potential of a building and its site. Today we recognise the increasing importance of sustainability, both in new buildings and in the reuse of existing buildings. The King Abdullah Financial District is a major development for the Saudi capital. It will be the Middle East's first financial district on a scale, and of regulatory and technological standards, to match the major global financial centers. The construction of the world’s first major financial district of the twenty first century is the latest stage in what is already a carefully planned and implemented program for financial modernization by Saudi Arabia. Saudi Arabia's King Abdullah Financial District will be built close to the business centre of Riyadh. The site is 1.6 million square meters and the development will have floor space of over 3 million square meters. It will be a multi-year project during which Saudi Arabia - already the world's oil capital - will consolidate its position as the Middle East's financial capital.

The King Abdullah Financial District is designed as a stateof-the-art, fully self contained centre for doing business and facilitating investment and enterprise in the Kingdom, and the wider region. Many of the world's major banks, financial institutions and professional service companies - already operating in Saudi Arabia - have indicated their intention to (re) locate to the District in order to be part of the diversification of the world's major oil economy e.g. Capital Market Authority (CMA), the Saudi Stock Exchange (Tadawul), and other service providers such as accountants, auditors, lawyers, analysts, rating agencies, consultants, and IT providers. Mrs. Maha Ziadeh Saleh | CADD


‫ هـ‬1432 | ‫العدد األول‬

34

CADD Architectural criticism is the act of writing or speaking about buildings, usually of historical importance or novel design or built in a notable public space. Most major national newspapers of developed countries cover the arts in some form and architectural criticism may be included as a part of this arts coverage. Some newspapers, however, carry their architecture reviews with the real estate section or the Home & Style supplement. In addition, there may exist specialist media to cover any artistic discipline and so some devoted to architectural coverage.

Architectural criticism is considered one of the most important ways that

ARCHITECTURAL CRITICISM

help to describe and evaluate any creative work.

Architectural Review, is an example of such a periodical. As with other forms of criticism it uses its own technical language to convey what the reviewer has seen. Since the end of the last century, the importance of the architectural criticism has been increased as a main branch of the new architectural Intellect. Also, the Architectural criticism is considered one of the most important ways that help to describe and evaluate creative work. In fact, the Architectural criticism is considered a main approach to increase the creative values in the contemporary Architecture. On the other hand,the Architectural Intellect needs a completely methodology that be able to affect the Architectural movement and change it from the stage of providing the quantitative criteria to the stage of providing the qualitative criteria. Therefore, we must try to introduce a complete methodology model for the Architectural criticism which can be used in presenting a criticisable opinion for the architectural works in our Arabic countries. This consists of some criteria can be used in analyzing and evaluating the Architectural works such as Aesthetic criteria, Functional criteria ,and Environmental criteria. Meanwhile, it is to apply this recommended methodology model on one of the contemporary Egyptian architecture samples to provide a complete criticizable opinion for it. Finally, the study provides some recommendation that can help to achieve the way to improve the Architectural movement. Indeed those considerations should be thought over by the architect. It is the critic’s task to assess how successful the architect and others involved with the project have been in meeting both the criteria the project set out to meet and the criteria that the critic himself feels to be important.

Dr. Eman Mahmoud | CADD


ISSUE 1 | FEB. 2011

LANDSCAPE ARCHITECTURE |

Th e G e n e ra l Co n ce p t Fo r The Landscape S cience

The subject of the natural environment, as one of the significant contemporar y issues, is much talked about these days in terms of importance and seriousness of failing to maintain them, and the need to maintain the natural ecological balance to preser ve the durability and continuation of life. Science of landscape architecture the science which deals with the natural environment in an effort to preser ve and exploit its own resources and visibility. It aims to achieve a balance between natural ecosystem and its surrounding environment, and create coherence and harmony between the natural and artificial environment. Knowledge of the landscape, is a branch of science in architecture, which means dealing with the comprehensive integration between individuals and the external environment, and the manner in which the way to achieve comfort, perversely benefit and interest of both parties. The American Society of Landscape Architects (ASLA) is the national professional association representing landscape architects. ASLA promotes the landscape architecture profession and advances the practice through advocacy, education, communication, and fellowship.

of achieving a balance between preservation, use and management of the country's resources. The landscape architect must have several important characteristics which allow him to design the landscape. The first is the ability to examine the circumstances surrounding the site and select the desired goals. Second and to have the ability to analyze the items to the particles and analyzing each time the unit time through an integrated system for process design. Finally resolve design problems related to the external environment after understanding elements of beauty in which to highlight or hide unsatisfactory items. The architect –landscaper must expand awareness and knowledge of various sciences, skills, work-related architectural art, beauty, Civil Engineering, ecologists, geography, sociology, psychology and business administration horticulture or the art of cultivation of fruit trees, flowers and ornamental plants.

The American Society of Landscape Architects (ASLA) stated a definition for the landscape as follows: The profession of landscape architecture is the art and science of analysis, planning, design, management, preservation and rehabilitation of the land. The scope of the profession includes site planning, garden design, environmental restoration, town or urban planning, park and recreation planning, regional planning, and historic preservation. Practitioners share a commitment Dr. Laila Muharram | CADD


‫ هـ‬1432 | ‫العدد األول‬

36

A L - M A S M A KF I E L D

TRI

DAU Issue12011  

DAU Magazine Issue 2011

Advertisement