__MAIN_TEXT__

Page 186

‫زيت الكانوﻻ وﰲّ للنكهات‬ ‫قد يعتقد البعض أن زيت الكانوﻻ هو زيت بذور اللفت‪ ،‬لكنه ﰲ‬ ‫الواقع يختلف قليﻼ عنه‪ .‬فزيت بذور اللفت غﲑ صالح لﻼستخدام‬ ‫كطعام ﻻحتوائه على نسبة عالية من حمض اﻷيروسيك ‪Erucic‬‬ ‫الذي أثبت إحداثه ﻷضرار ﰲ القلب‪ ،‬كما أن طعمه مّر وغﲑ ﳏبّب‪.‬‬ ‫سن‬ ‫لذا قام علماء كنديون قبل حواﱄ أربعﲔ عامﴼ بإنتاج نوع ﳏ ّ‬ ‫من بذور اللفت‪ ،‬ليصبح زيت هذه البذور مناسبﴼ لﻼستخدام البشري‬ ‫وُأطلق عليه اسم زيت الكانوﻻ اﳌعروف حاليا‪ .‬وﰲ العام ‪ّ 1985‬‬ ‫ﰎ‬ ‫إضافة زيت الكانوﻻ إﱃ ﻻئحة اﻷغذية اﳌتعارف عليها بأنها آمنة‬ ‫وتزايد إنتاجه ليصبح أحد أهم اﶈاصيل الزراعية ﰲ العاﱂ‪ .‬قد ﻻ‬ ‫يشتهر استخدام زيت الكانوﻻ كثﲑا ﰲ الدول العربية كزيت طعام‪،‬‬ ‫لكنه يستهلك بشكل واسع ﰲ الوﻻيات اﳌتحدة حيث يعتﱪ ثاﱐ أكﱶ‬ ‫الزيوت اﳌستهلكة بعد زيت فول الصويا‪.‬‬ ‫يحتوي زيت الكانوﻻ على أقل نسبة من الدهون اﳌشبعة (‪ 7‬ﰲ‬ ‫اﳌئة) كما ُيعتﱪ غنيﴼ باﻷحماض الدهنية واﻷوميغا ‪ .3‬إضافة إﱃ‬ ‫أنه يتمّيز بطعمه اﳋفيف فﻼ يؤثر أو يغيّر من نكهة اﻷطباق‪.‬‬

‫الروبوت ﰲ الزراعة اﳊديثة‬

‫في العام ‪ 2018‬أطلقت ‪ World Government Summit‬تقريرا عن مستقبل‬ ‫تكنولوجيا الزراعة‪ ،‬ويتناول التطورات اﻷربعة الرئيسية التي تؤثر على الزراعة في‬ ‫م‪-‬ﻼق‪-‬اة ح‪-‬اج‪-‬ات السوق ال‪-‬مست‪-‬ق‪-‬ب‪-‬ل‪-‬ي‪-‬ة‪ ،‬وهي‪ :‬ال‪-‬ت‪-‬رك‪-‬ي‪-‬ب‪-‬ة السكانية‪ ،‬ندرة الموارد‬ ‫الطبيعية‪ ،‬تغّير المناخ وهدر الغذاء‪.‬‬

‫ول‪--‬م‪--‬واج‪--‬ه‪--‬ة ه‪--‬ذه ال‪--‬ت‪--‬ح‪ّ--‬دي‪-‬ات ال‪-‬م‪-‬ط‪-‬ل‪-‬وب ج‪-‬م‪-‬ع ال‪-‬ج‪-‬ه‪-‬ود ب‪-‬ي‪-‬ن ال‪-‬ح‪-‬ك‪-‬وم‪-‬ات‬ ‫والمستثمرين والتقنيات الزراعية المبتكرة‪ .‬وبحسب التقرير ﻻ يمكن بعد اليوم‬ ‫حد عبر الحقول كلها‪ .‬بل‬ ‫استخدام المياه واﻷسمدة والمبيدات بشكل مو ّ‬ ‫سوف يستخدم المزارعون الحد اﻷدنى من الكميات المطلوبة في مناطق‬ ‫محددة للغاية‪ .‬ويضيف التقرير أن العمليات الزراعية يجب أن تستند إلى‬ ‫التطورات في التكنولوجيا المعلومات فتلجأ مستقبليا إلى الروبوتات وأجهزة‬ ‫استشعار الحرارة والرطوبة والصور الجوّية وتكنولوجيا ‪ .GPS‬اﻷمر الذي‬ ‫سيؤمن زراعة أكثر ربحية وأكثر صديقة للبيئة‪.‬‬ ‫ه‪-‬ك‪-‬ذا ي‪-‬م‪-‬ك‪-‬ن ل‪-‬ل‪-‬ح‪-‬ك‪-‬وم‪-‬ات أن تضم‪-‬ن اﻷم‪-‬ن ال‪-‬غ‪-‬ذائي وت‪-‬ق‪ّ-‬ل‪-‬ل اﻻع‪-‬ت‪-‬م‪-‬اد على‬ ‫الواردات‪ .‬كما ستؤمن زيادة اﻹنتاجية نحو اقتصاد قائم على اﻻبتكار والمعرفة‪.‬‬

‫أحراش ضّد التلّوث ﰲ بﲑوت‬

‫ﰲ شراكة بﲔ ‪ theOtherDada‬واﳌؤسسة اﻻجتماعية ‪ّ Afforestt‬‬ ‫ﰎ ﲢديد برنامج لزراعة‬ ‫أكﱶ من ‪ 1200‬شجرة من ‪ 16‬نوعﴼ ﳐتلفﴼ ﰲ مدينة بﲑوت‪ ،‬وذلك كجزء من ورشة تشجﲑ‬ ‫للمدينة‪ .‬عملية التشجﲑ تعتمد تقنيّة ‪ Miyawaki‬الزراعّية اﳌبتكرة‪ ،‬والتي بواسطتها‬ ‫تكون اﻷحراش اﳉديدة ‪ 100%‬أكﱶ تنّوعﴼ و‪ 30‬مرة أكﱶ كثافة‪ ،‬وتنمو ﲟعّدل أسرع‬ ‫ص الضجيج والتلّوث ‪ 30‬مّرة أفضل من الغابات التقليدية‪.‬‬ ‫بعشرة أضعاف‪ ،‬كما ﲤت ّ‬ ‫ورشة التشجﲑ هذه جزء من مشروع ‪ RiverLess‬التابع لـ ‪ theOtherDada‬وهي سلسلة‬ ‫من اﳌبادرات الهادفة ﳌعاﳉة اﳊال السيئة لنهر بﲑوت‪ ،‬والتخفيف من تأثﲑه السلبي‬ ‫على اﳌناطق السكنية اﶈيطة وعلى البيئة‪ .‬اﳌوقع اﻷول يقع على ضفة نهر بﲑوت‬ ‫حيث قام ‪ 15‬مشاركﴼ من اﳌندفعﲔ‪ ،‬بدعم من البلدّية‪ ،‬بإحياء مساحة ‪ 200‬مﱰ مرّبع‬ ‫وﲢويـلـهـا مـن مساحـة مـلـّوثـة إﱃ حـرش يـعـمـل عـلـى تـنـظيف الهواء‪ ،‬واﳊّد من‬ ‫الفيضانات وﲢلية اﳌياه اﳉوفيّة وذلك ﰲ خﻼل ثﻼث سنوات‪ .‬وإثر ﳒاح اﳌوقع اﻷّول ﰲ‬ ‫سن الفيل‪ ،‬زرع الفريق حرشﴼ آخر مساحته ‪ 100‬مﱰ مرّبع ﰲ ﳏيط مقﱪة قرب حرش‬ ‫بﲑوت‪ .‬ﻻ شك أن التدهور البيئي ﰲ بﲑوت‪ ،‬ترك اﳌناطق السكنية منفصلة عن الطبيعة‬ ‫ب ورش العمل هذه ﰲ إطار أعمال ‪ theOtherDada‬ﰲ ﳎال‬ ‫وغارقة ﰲ التلّوث‪ .‬وتص ّ‬ ‫الهندسة والبحوث واﻻستشارة لتوفﲑ نهج جديد بديل لﻼستدامة من خﻼل خلق عﻼقة‬ ‫بﲔ اﳌناخ والطبيعة والسكان‪.‬‬ ‫صفحة ‪184 | 9‬‬

Profile for CreativeLounges

Cedar Wings magazine. August - September 2019  

Cedar Wings magazine. August - September 2019  

Profile for clounges
Advertisement