Issuu on Google+

‫يف ثاين عملية يف يومني‬

‫اختطاف فتاة‬ ‫واالعتداء عليها‬ ‫ب�أم البواقي‬ ‫�ص‪24‬‬

‫‪ANNASR‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫خليدة تومي تتهم وزيرا‬ ‫با�ستعمال"الفيتو" �ضد م�شاريعها‬

‫‪Site internet: http://www.ennasronline.com - E-mail: annasr.journal@gmail.com‬‬

‫�ص‪2‬‬

‫يومية �إخبارية ت�أ�س�ست ‪� 28‬سبتمرب ‪ 1963‬عربت يف ‪ 01‬جانفي ‪1972‬‬

‫رغم �إبدائه حتفظات على عمل هيئة بن �صالح‬

‫مهري يعلن م�شاركته يف امل�شاورات ال�سيا�سية‬ ‫ت�ست�ضيف لجنة الم�شاورات ال�سيا�سية هذا الأحد عبد الحميد مهري الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الذي �أعلن م�شاركته في الم�شاورات حول الإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية‪ .‬و على عك�س التقارير التي تحدثت عن قرار مهري بمقاطعة هذه الم�شاورات ‪ ،‬قال الأمين العام الأ�سبق لجبهة التحرير في ر�سالة موجهة لعبد‬ ‫القادر بن �صالح المكلف بالإ�شراف على الم�شاورات حول الإ�صالحات ال�سيا�سية " تلقيت بكل اهتمام دعوتكم للم�ساهمة في "النقا�ش المتعلق بالإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية الم�صيرية بالن�سبة لم�ستقبل بالدنا"‪.‬‬ ‫�ص‪3‬‬

‫يف �أول ت�صريح له منذ نك�سة مراك�ش‬

‫االمتحانات جتري بح�ضور مالحظني‪ ،‬نقابيني و�صحفيني لأول مرة‬

‫نحو ن�صف مليون مرت�شح يجتازون البكالوريا حتت رقابة ا�ستثنائية‬

‫�ص‪2‬‬

‫روراوة يعد مبدرب عاملي كبري‬ ‫يقود اخل�ضر �إىل املونديال‬

‫ك�شف �صبيحة �أم�س الرجل‬ ‫الأول ف����ي ال��م��ن��ظ��وم��ة‬ ‫ال��ك��روي��ة الوطنية الحاج‬ ‫م��ح��م��د روراوة ف���ي �أول‬ ‫رد ف��ع��ل ل��ه ب��ع��د "نك�سة"‬ ‫مراك�ش‪ ،‬ب�أن �صفحة الإطار‬ ‫الفني الوطني ق��د طويت‬ ‫نهائيا‪ ،‬و بداية من الع�شر‬ ‫الأوائل ل�شهر رم�ضان ( �أوت‬ ‫القادم)‪� ،‬سيقود العار�ضة الفنية الوطنية ناخب‬ ‫�أجنبي تتوفر فيه الخبرة وال��ك��ف��اءة وال�سجل‬ ‫الحافل بالألقاب والإنجازات‪.‬‬ ‫�ص‪12‬‬

‫الرابطة املحرتفة الثانية‬

‫تتويج ال�سنافر و مروانة و�سكيكدة‬ ‫و بارادو على حافة الهاوية‬

‫ت�صوير‪:‬ع‪.‬عمور‬

‫ر�سم �أم�س الرائد �شباب ق�سنطينة تتويجه ب�أول‬ ‫لقب للرابطة المحترفة الثانية بف�ضل عودته من‬ ‫�ص‪14‬‬ ‫المدية بتعادل يحمل طعم االنت�صار‪.‬‬

‫�سكيكدة‬

‫وزارة ال�سكن تك�شف من ق�سنطينة عن تفا�صيل ال�سكن الرتقوي املدعم‬

‫منع املرقني من �أي زيادة تتعدى ‪ 20‬باملائة و خف�ض �سعر املرت املربع �إىل ‪ 4‬ماليني‬ ‫ك�شف �أم�س م�س�ؤول بوزارة ال�سكن و العمران �أن القوانين المنظمة ل�صيغة ال�سكن الترقوي المدعم تمنع المرقي من مطالبة‬ ‫المكتتبين بزيادات تتعدى ‪ 20‬في المائة‪ ،‬و �أعلن عن تخفي�ض قيمة المتر المربع لل�سكن من ‪� 60‬ألف �إلى ‪� 40‬ألف دينار �ضمن‬ ‫م�ساحة ال يجب �أن تقل من ‪ 70‬متر مربع‪.‬‬ ‫�ص‪2‬‬ ‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ العدد ‪ 13490‬الثمن ‪ 10‬دج‬

‫غلق �أكرب �شاطئ ب�سبب ت�أخر‬ ‫بناء ج�سر منهار‬ ‫�ص‪8‬‬


‫‪2‬‬

‫الحدث‬ ‫وزارة ال�سكن تك�شف من ق�سنطينة عن تفا�صيل ال�سكن الرتقوي املدعم‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫نقابيون‪ ،‬مالحظون و�صحافيون لأول مرة يف مراكز االمتحانات‬

‫منع املرقني من �أي زيادة تتعدى ‪ 20‬باملائة و خف�ض �سعر املرت املربع �إىل ‪ 4‬ماليني نحو ن�صف مليون مرت�شح يجتازون‬ ‫ك�شف �أم�س م�س�ؤول بوزارة ال�سكن و العمران �أن القوانين المنظمة ل�صيغة ال�سكن الترقوي المدعم تمنع‬ ‫المرقيإلى ‪40‬من البكالوريا حتت رقابة ا�ستثنائية‬ ‫مطالبة المكتتبين بزيادات تتعدى ‪ 20‬في المائة‪ ،‬و �أعلن عن تخفي�ض قيمة المتر المربع لل�سكن من ‪� 60‬ألف �‬ ‫�ألف دينار �ضمن م�ساحة ال يجب �أن تقل من ‪ 70‬متر مربع‪.‬‬

‫و خالل ي��وم درا�سي نظ��م �صباح‬ ‫�أم���س الأول بق�سنطين��ة الت��ي‬ ‫�أعطي��ت منه��ا �أول �إ�ش��ارة لإجناز‬ ‫هذه ال�صيغ��ة التي تعو�ض ال�سكن‬ ‫الت�ساهم��ي‪ ،‬ك�ش��ف ال�سيد حممد‬ ‫الطاهر بوخاري املدير العام لل�سكن‬ ‫بالوزارة ع��ن تخ�صي�ص ‪� 500‬ألف‬ ‫وحدة �سكنية م��ن الرتقوي املدعم‬ ‫عرب الوطن‪� 200 ،‬ألف منها �ستنجز‬ ‫خ�لال ه��ذا اخلما�سي‪ ،‬كم��ا �أكد �أن‬ ‫العام��ل الأ�سا�س��ي يف �إجن��اح هذه‬ ‫ال�صيغة هو املرق��ي العقاري الذي‬ ‫يجب عليه التعام��ل مع مهند�سني‬ ‫�أكف��اء و اح�ترام دف�تر ال�رشوط مبا‬ ‫يت�ضمن��ه من موا�صف��ات تقنية و‬ ‫�رشوط مالية‪ ،‬و ذلك مقابل وجوب‬ ‫مراقب��ة الإدارة جلمي��ع مراح��ل‬ ‫عملهم‪.‬و يف عر���ض قدمته وزارة‬ ‫ال�سك��ن خ�لال ي��وم �إعالمي نظم‬

‫باملنا�سبة‪ ،‬متت الإ�ش��ارة �إىل بع�ض‬ ‫العراقيل الت��ي قد حتول دون �إجناح‬ ‫هذه ال�صيغ��ة و منها رف�ض بع�ض‬ ‫املرقني العمل باتفاقيات البيع على‬ ‫الت�صامي��م رغ��م ال�ضمانات املتفق‬ ‫عليها‪ ،‬و غي��اب امليكانيزمات التي‬ ‫ت�سمح بت�سليم امل�شاريع يف الآجال‬ ‫املحددة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�سجيل غياب‬ ‫بع���ض ر�ؤ�س��اء الور�ش��ات‪ ،‬لذلك‬ ‫ج��اء القان��ون رق��م ‪ 11-4‬امل���ؤرخ‬ ‫يف ‪ 6‬مار���س ‪ 2011‬م��ن �أجل �سد‬ ‫الثغ��رات الت��ي كان��ت يف �صيغة‬ ‫الت�ساهم��ي‪ ،‬بحي��ث يل��زم املرق��ي‬ ‫بدفرت ��شروط �ص��ارم و مينحه يف‬ ‫املقابل ت�سهي�لات يف ال�رضائب و‬ ‫تخفي�ضا بن�سب��ة ‪ 80‬يف املائة على‬ ‫قيم��ة الأرا�ضي الت��ي ينجز عليها‬ ‫ال�سكنات‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬عرب مرقون خالل‬

‫النقا�ش‪ ،‬ع��ن ا�ستيائهم من الإجراء‬ ‫اجلدي��د املتمثل يف �سحب �صالحية‬ ‫و�ض��ع قوائ��م امل�ستفيدي��ن‪ ،‬منهم‪،‬‬ ‫كما �أبدى ع��دد منهم حتفظات جتاه‬ ‫قرار خف���ض �سعر امل�تر املربع �إىل‬ ‫‪� 40‬أل��ف‪ ،‬و اعت�بروه جد منخف�ض‬ ‫بالنظر لالرتف��اع امل�ستمر لأ�سعار‬ ‫مواد البن��اء‪ ،‬كما حتدث��وا عن عدم‬ ‫ر�ضاهم من ق�رص دور املرقي على‬ ‫البناء بينما ت��وكل مهمة املراقبة و‬ ‫املتابعة ملكت��ب الدرا�سات‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ي�ش�يروا �إىل �أن الت�أخريات الإدارية‬ ‫ق��د ال ت�سم��ح ب�إنه��اء ور�ش��ات‬ ‫الرتقوي املدعم يف الآجال املحددة‪.‬‬ ‫و من ال��شروط التي فر�ضت على‬ ‫املرق�ين الذين �ست��وكل لهم مهمة‬ ‫�إجن��از ال�سك��ن الرتق��وي املدع��م‪،‬‬ ‫�أن ال تق��ل م�ساح��ة ال�شق��ة ذات ‪3‬‬ ‫غ��رف ع��ن ‪ 70‬م�تر مرب��ع و ذلك‬

‫ب�سعر ‪ 280‬ملي��ون �سنتيم �أي بـما‬ ‫يعادل ‪� 40‬ألف دين��ار للمرت املربع‪،‬‬ ‫و على طالب ال�سكن يف هذه احلالة‬ ‫دف��ع ‪ 10‬يف املائ��ة فق��ط م��ن هذا‬ ‫ال�سع��ر ‪ ،‬كما �سيتمك��ن املكتتبون‬ ‫م��ن احل�ص��ول عل��ى �إعان��ات من‬ ‫ال�صن��دوق الوطن��ي لل�سك��ن‪،‬‬ ‫حيث ُحددت ب��ـ ‪ 40‬مليون �سنتيم‪،‬‬ ‫ل�صاح��ب دخل يرتاوح ما بني ‪ 6‬و‪9‬‬ ‫ماليني �سنتيم �شهريا‪ ،‬فيما ي�ستفيد‬ ‫�صاحب الدخل الذي يرتاوح ما بني‬ ‫‪ 1.5‬ملي��ون �سنتيم‪ ،‬الأج��ر الأدنى‬ ‫امل�ضم��ون‪ ،‬و ‪ 6‬ماليني �سنتيم‪ ،‬من‬ ‫مبل��غ ‪ 70‬ملي��ون �سنتيم يف �شكل‬ ‫�إعان��ة نهائي��ة‪ ،‬فيم��ا مت �إق�صاء من‬ ‫يتع��دى دخله ‪ 9‬مالي�ين �سنتيم �أو‬ ‫يقل عن ‪ 1.5‬مليون �سنتيم‪.‬‬ ‫يا�سمين بوالجدري‬

‫عمال الربيد ينهون �إ�ضرابهم بعد‬

‫�أنهى عمال الربيد �إ�رضابهم الذي‬ ‫دام �أكرث من ع�رشة �أيام‪� ،‬أن مت م�ساء‬ ‫�أول �أم�س التوقيع على اتفاق بني‬ ‫م�ؤ�س�سة بريد اجلزائر وفيدرالية‬ ‫عمال ال�بري��د ووتكنولوجيات‬ ‫الإع�لام واالت�صال يق�ضي برفع‬ ‫الأج��ر القاعدي لعمال امل�ؤ�س�سة‬ ‫بن�سبة ‪ 30‬ب��امل��ئ��ة وم��راج��ع��ة‬ ‫التعوي�ضات‪.‬‬ ‫وت�ضمن االتفاق الذي مت توقيفه‬ ‫عقب اجتماع �ضم كل من الأمني‬ ‫الوطني لالحتاد الوطني للعمال‬ ‫اجل��زائ��ري�ين املكلف بالنزاعات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة والأم��ي��ن ال��ع��ام‬ ‫لالحتادية الوطنية لعمال الربيد‬ ‫وتكنولوجيات الإعالم واالت�صال‬ ‫و�أع�����ض��اء م��ن الأم��ان��ة الوطنية‬ ‫لالحتادية "تطبيق الزيادة يف الأجر‬

‫زيادة بـ‪ 30‬باملئة يف الأجور‬

‫القاعدي على ثالث مراحل بحيث‬ ‫�سيتم تطبيق زيادة ‪ 20‬باملئة ابتداء‬ ‫من ‪ 1‬جويلية ‪ 2011‬ويف ‪1‬جانفي‬ ‫‪� 2012‬سيتم تطبيق زيادة �أخرى‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬باملئة ويف ‪ 1‬جويلية‬ ‫‪� 2012‬سيتم تطبيق زيادة �إ�ضافية‬ ‫بـ‪ 5‬باملئة"‪.‬وتو�صل االتفاق ـ حت�سب‬ ‫بيان لوزارة الربيد وتكنولوجيات‬ ‫الإعالم واالت�صال تلقت "الن�رص"‬ ‫�أم�س ن�سخة منه ـ �إىل "ت�سقيف‬ ‫منحة اخلربة املهنية من ‪ 64‬باملئة‬ ‫�إىل ‪ 68‬باملئة" كما �سيتم مبوجبه‬ ‫"تعديل نظام التعوي�ضات بحيث‬ ‫�سيتم رفع منحة الغذاء �إىل ‪350‬‬ ‫دينار يف اليوم ورفع منحة مالنقل‬ ‫من ‪ 1000‬دينار �إىل ‪ 2700‬دينار"‪.‬‬ ‫و�سيتم �أي�ضا رفع منحة ال�صندوق‬

‫اخلا�صة بعون ال�شباك ـ ح�سب ذات‬ ‫البيان ـ �إىل ‪ 2000‬دينار ومنحة‬ ‫�أمني ال�صندوق �إىل ‪ 2500‬دينار‬ ‫ومنحة �أمني ال�صندوق الرئي�سي‬ ‫�إىل ‪ 4000‬دينار‪� .‬أما منحة املدقق‬ ‫ومنحة اال���س��ت��غ�لال والتدخل‬ ‫ف�سيتم رفعهما �إىل ‪ 4000‬دينار‬ ‫�أما منحة امل�س�ؤولية فحددت من‬ ‫ناحيتها بـ‪ 2000‬دينار بينما مت رفع‬ ‫منحة ال�رضر بـ‪ 50‬باملئة‪.‬‬ ‫كما ح��ددت منحة اخلطر للعون‬ ‫امل��واك��ب و�سائق نقل الأم���وال‬ ‫بـ‪ 3000‬دينار ومنحة املحا�سب‬ ‫ح��ددت بـ‪ 2500‬دي��ن��ار ومنحة‬ ‫املحا�سب الرئي�سي فتم حتديدها‬ ‫بـ‪ 4000‬دينار‪ .‬و�أ�سفر االتفاق‬ ‫�أي�ضا عن جملة من الإج���راءات‬

‫الأخ��رى من �ضمنها الإبقاء على‬ ‫تعوي�ض املنطقة وف��ق ال�سلم‬ ‫املعمول به كما مت االتفاق على‬ ‫�آلية التطور الأفقي يف امل�سار‬ ‫املهني واالتفاق على �آلية الرتقية‬ ‫ومراجعة مدونة منا�صب العمل‬ ‫ومنح رتبتني للأعوان البالغني‬ ‫‪� 55‬سنة و�إعادة ترتيب العمال يف‬ ‫الوظائف التي ي�شغلونها فعال‪.‬‬ ‫واتفق املجتمعون على �رضورة‬ ‫مرافقة ه��ذا التثمني يف الأج��ور‬ ‫ب�رشوع املديرية العامة مل�ؤ�س�سة‬ ‫بريد اجلزائر يف الآجال القريبة يف‬ ‫و�ضع خطة تقوميية ترمي �إىل �إعادة‬ ‫ترتيب �أهدافها االقت�صادية لرفع‬ ‫رقم الأعمال وتنويع املنتوجات‬ ‫وعقلنة م�صاريف امل�ؤ�س�سة‪ .‬م ـ م‬

‫وزيرة الثقافة تتهم زميل لها يف احلكومة با�ستعمال "فيتو" �ضد م�شاريعها‬

‫‪ ‬اتهمت وزي��رة الثقافة‪ ،‬زميل لها‬ ‫يف احلكوم��ة (مل تذكره) بالوقوف‬ ‫�ض��د م�شاريعه��ا‪ ،‬وقال��ت ب���أن‬ ‫الوزي��ر‪ ،‬ا�ستعم��ال "الفيتو" �ضد‬ ‫م�رشوع املر�س��وم التنفيذي الذي‬ ‫يتيح لدور الثقافة �إن�شاء ملحقات‬ ‫�أ�سا�سية لها يف البلديات‪ ،‬وحتويل‬ ‫املراك��ز الثقافي��ة �إىل ملحق��ات‬ ‫ل��دور الثقاف��ة‪ ،‬وقال��ت ''مل نفهم‬ ‫ملاذا يف اجلزائ��ر فقط وزارة لديها‬ ‫ح��ق الفيت��و �ض��د وزارة �أخ��رى‪،‬‬ ‫ومل يح�ترم حتى مب��د أ� الت�ضامن‬ ‫احلكومي''‪.‬‬ ‫حتول��ت جل�سة باملجل���س ال�شعبي‬ ‫الوطني‪ ،‬لط��رح �أ�سئل��ة �شفوية‪،‬‬ ‫�إىل جل�س��ة لن��شر اخل�لاف القائم‬ ‫بني وزي��رة الثقافة وقطاع وزاري‬ ‫�أخ��ر‪ ،‬ح��ول الهيئ��ة الت��ي تتوىل‬ ‫ا�ستغ�لال املراك��ز الثقافي��ة على‬ ‫م�ستوى البلدي��ات‪ ،‬وقالت خليدة‬ ‫توم��ي‪ ،‬وزي��ر الثقاف��ة يف رده��ا‬ ‫عل��ى �س���ؤال نائب بالربمل��ان‪ ،‬ب�أن‬ ‫زميل لها يف احلكومة‪ ،‬قام بعرقلة‬ ‫م��شروع �إحل��اق املراك��ز الثقافية‬ ‫يف البلدي��ات ب��وزارة الثقاف��ة‪،‬‬ ‫ورف�ضت الوزير ذكر ا�سم الوزارة‬ ‫املعني��ة به��ذه االتهام��ات‪ ،‬رغ��م‬ ‫�إحل��اح ال�صحفي�ين‪ ،‬عق��ب انتهاء‬ ‫اجلل�س��ة‪ ،‬وقال��ت ''ابحثوا وحدكم‬

‫�أنتم ال�صحفيون''‪.‬و�أكدت‪ ،‬وزيرة‬ ‫الثقافة‪� ،‬أنها رف�ضت رفع �رصاعها‬ ‫م��ع وزارة ال�شباب زالريا�ضة �إىل‬ ‫الرئي���س بوتفليقة‪ .‬عل��ى غرار ما‬ ‫قام��ت به م��ع املر�س��وم التنفيذي‬ ‫املتعل��ق ب�إن�ش��اء املجل���س الأعلى‬ ‫للفنان''‪ ،‬لأن ه��ذا الأخري له طابع‬ ‫ا�ستعج��ايل ذو �صل��ة بالو�ضعية‬ ‫االجتماعية للفنانني''‪.‬‬ ‫وقالت وزيرة الثقافة‪ ،‬خليدة تومي‪،‬‬ ‫�إن م�رشوع املر�سوم التنفيذي الذي‬ ‫يتيح لدور الثقافة �إن�شاء ملحقات‬ ‫�أ�سا�سية لها يف البلديات‪ ،‬وحتويل‬ ‫املراكز الثقافية �إىل ملحقات لدور‬ ‫الثقافة لق��ي معار�ضة �شديدة من‬ ‫قب��ل قط��اع وزاري �آخ��ر ي�رشف‬

‫يف الوق��ت احلايل عل��ى ا�ستغالل‬ ‫هذه املراك��ز الثقافية يف البلديات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف��ت الوزي��رة توم��ي ''هذا‬ ‫ّ‬ ‫املعط��ل منذ‬ ‫املر�س��وم التنفي��ذي‬ ‫�أربع �سن��وات وجدن��ا ب�ش�أنه حق‬ ‫فيتو يف احلكومة م��ن قبل وزارة‬ ‫�أخ��رى وك�أننا فل�سطني يف جمل�س‬ ‫الأم��ن''‪ .‬و�أ�ضاف��ت الوزيرة ''مل‬ ‫نفهم ملاذا يف اجلزائ��ر فقط وزارة‬ ‫لديها حق الفيتو �ضد وزارة �أخرى‪،‬‬ ‫ومل يح�ترم حتى مب��د أ� الت�ضامن‬ ‫احلكوم��ي''‪ ،‬و�أ�ضاف��ت قائلة ''ما‬ ‫ي�س�ير ما يخل��ي الغ�ير ي�سري‪ ،‬ما‬ ‫ميوت ما يخلي الكفن يتباع ‪ ،‬يجي‬ ‫النهار ورب��ي يهديه''‪ ،‬ومل تخفى‬ ‫الوزيرة تذمرها من الق�ضية‪ ،‬التي‬

‫ق�ض��ت �أم���س حمكم��ة اجلنايات‬ ‫ل��دى جمل���س ق�ض��اء ق�سنطينة‪،‬‬ ‫بت�سلي��ط عقوب��ة ‪� 10‬سن��وات‬ ‫�سجن��ا ناف��ذا �ضد املدع��و "�ش‪.‬ا"‬ ‫املنح��در من بلدية حام��ة بوزيان‪،‬‬ ‫بتهمة االنتماء �إىل جماعة �إرهابية‬ ‫كانت تن�شط عرب واليات ال�رشق‬ ‫حتت لواء اجلماعة ال�سلفية للدعوة‬ ‫و القتال‪.‬‬ ‫املته��م البالغ من العمر ‪� 57‬سنة مت‬ ‫اكت�شاف ن�شاط��ه الإرهابي‪ ،‬عقب‬

‫القب�ض على عن�رصين من جماعة‬ ‫�إرهابي��ة يف ‪ 12‬جانف��ي من �سنة‬ ‫‪� 2001‬أين متكنت الفرقة امل�ستقلة‬ ‫لل�رشط��ة الق�ضائي��ة ب�سي��دي‬ ‫م�بروك بق�سنطينة‪ ،‬م��ن الق�ضاء‬ ‫على �إرهاب��ي و �إ�صابة �آخر يدعى‬ ‫"ز‪.‬م" و ُيكنى با�سم "�أبو دجانة" و‬ ‫ذلك بالقرب م��ن الآثار الرومانية‬ ‫خل��ف امل�ست�شف��ى اجلامع��ي ابن‬ ‫بادي���س‪ ،‬حيث تب�ين �أن هذا الأخري‬ ‫يرت�أ�س جماع��ة م�سلحة من�ضوية‬

‫طرحتها �أم��ام النواب‪ ،‬يف حماولة‬ ‫منه��ا لنف���ض �أيديه��ا ع��ن امللف‬ ‫ورم��ي الك��رة يف مرم��ى قطاع‬ ‫وزاري �أخر‪.‬‬ ‫وقال��ت وزي��رة الثقاف��ة‪� ،‬أن ه��ذه‬ ‫املراك��ز الثقافية م�س�ّي�رّ ة من قبل‬ ‫موظف�ين غ�ير م�ؤطري��ن‪ ،‬ك��ون‬ ‫�أن اغلبه��م منتدب�ين م��ن ط��رف‬ ‫البلدي��ات وال تتوفر فيهم �رشوط‬ ‫التكوي��ن املتخ�ص�ص التي ت�سمح‬ ‫له��م بت�سي�ير ه��ذه املراك��ز التي‬ ‫ت�ستقطب ال�شب��اب‪ ،‬و�أ�ضافت �أن‬ ‫جل هذه املراكز حتت�ضن ن�شاطات‬ ‫ب�سيط��ة ال ترق��ى �إىل امل�ست��وى‬ ‫‪�  ‬أني�س نواري‬ ‫املطلوب‪.‬‬

‫ي�رشع بداية م��ن اليوم واىل غاية‬ ‫اخلمي���س املقب��ل �أكرث م��ن ن�صف‬ ‫مليون مرت�ش��ح يف اجتياز امتحان‬ ‫�شهادة البكالوريا يتوزعون على‬ ‫‪ 1413‬مركزا عرب الوطن‪.‬‬ ‫و�أهم ما مييز بكالوريا دورة ‪2011‬‬ ‫عن باقي الن�سخ ال�سابقة هو اتخاذ‬ ‫جملة من الإجراءات غري امل�سبوقة‬ ‫لإ�ضفاء املزيد م��ن ال�شفافية من‬ ‫ناحي��ة والتقلي��ل م��ن حماوالت‬ ‫الغ���ش م��ن ناحي��ة ثاني��ة وه��ي‬ ‫التداب�ير والت��ي ف�رسه��ا البع�ض‬ ‫بانفت��اح القط��اع عل��ى ال�رشكاء‬ ‫و�إ�ضف��اء م�صداقية �أكرث على هذا‬ ‫االمتحان من ناحية ثالثة‪.‬‬ ‫�إذ جل���أت الو�صاية ه��ذا العام �إىل‬ ‫�إ�ضافة ‪ 10‬م�ساعدين للمالحظني‬ ‫الثالثة للإ�رشاف عل��ى االمتحان‬ ‫يف كل مركز لتف��ادي الغ�ش وقد‬ ‫خلف الإجراء وهذه الرت�سانة نوعا‬ ‫من اخلوف ل��دى �أولي��اء التالميذ‬ ‫واملمتحن�ين حيث طال��ب البع�ض‬ ‫ببق��اء املالحظني الإ�ضافيني خارج‬ ‫�أق�سام الإجراء للتقليل من احلركة‬ ‫وتفادي �إرب��اك املرت�شح�ين بينما‬ ‫ب��ررت وزارة ب��ن بوزي��د جلوءها‬ ‫�إىل هذه الرت�سانة بت�شديد احلرا�سة‬ ‫داخ��ل مراك��ز الإج��راء وتف��ادي‬ ‫حاالت الغ�ش و�إ�ضف��اء املزيد من‬ ‫امل�صداقي��ة عل��ى النتائ��ج ناهيك‬ ‫عن التقليل من حاالت امل�ضايقات‬ ‫واالعت��داءات الت��ي طاملا ا�شتكى‬ ‫منه��ا الأ�ساتذة احلرا���س وخا�صة‬ ‫منهم اجلن�س اللطيف ذي الأغلبية‬ ‫يف الو�سط الرتبوي‪.‬‬ ‫�أما الإج��راء الثاين غ�ير امل�سبوق‬ ‫فه��و ال�سم��اح ل�سبع��ة نقاب��ات‬ ‫تربوي��ة بزي��ارة مراك��ز الإج��راء‬ ‫واالط�لاع عل��ى �س�ير العم��ل‬ ‫والوقوف على و�ضع العاملني فيه‬ ‫بالدرج��ة الأوىل عل��ى اعتبار �أن‬ ‫النقابات تدافع عن العمال وتبحث‬ ‫عن حت�س�ين حميطه��ا ف�ضال عن‬ ‫ال�ش��ق االجتماع��ي ال��ذي ميثل��ه‬ ‫ه�ؤالء النقابيني باعتبارهم تربويني‬ ‫ونقابيني و�أولياء من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫�أما الإج��راء الثالث فه��و ال�سماح‬ ‫لو�سائ��ل الإع�لام املختلف��ة م��ن‬

‫زي��ارة مراك��ز �إج��راء االمتح��ان‬ ‫حيث �أك��د رئي�س اخللي��ة املركزية‬ ‫للتن�سي��ق واملتابعة بوزارة الرتبية‬ ‫املكلفة مبتابعة االمتحان �أنه ي�سمح‬ ‫لل�صحافيني بزيارة مراكز الإجراء‬ ‫والت�صحي��ح المتح��ان �شه��ادة‬ ‫البكالوري��ا وقد طالب��ت الوزارة‬ ‫م��ن مدي��ري الرتبي��ة بالواليات‬ ‫ت�سهيل مهمة الإعالميني �رشيطة‬ ‫تنظيم تلك الزيارات والعمل على‬ ‫�أن ال ت�ؤث��ر ه��ذه الزي��ارات على‬ ‫املرت�شحني وق��ت االمتحان وعلى‬ ‫امل�صحح�ين �أثناء قيامه��م بعملية‬ ‫الت�صحيح‪.‬‬ ‫جت��در الإ�ش��ارة �إىل ان��ه تر�ش��ح‬ ‫المتح��ان البكالوريا له��ذه ال�سنة‬ ‫‪� 696‬ألف و‪ 665‬مرت�شحا م�سجال‬ ‫منهم ‪ 357‬ال��ف و‪ 464‬متمدر�س‬ ‫‪ ،‬وم��ن ب�ين املرت�شح�ين حت�ص��ي‬ ‫ال��وزارة ‪� 134‬ألف و‪ 635‬مرت�شح‬ ‫�أي ما ميث��ل ‪ 37.66‬باملائة كما بلغ‬ ‫عدد املرت�شحني باملدار�س اخلا�صة‬ ‫‪ 1622‬تلمي��ذا و ‪ 4396‬مرت�شح��ا‬ ‫يف االمازيغي��ة‪.‬ويف ال�س��اق ذاته‬ ‫�أح�صت ال��وزارة ‪ 139‬الف و‪201‬‬ ‫مرت�شحا حرا منهم ‪ 76‬الف و‪261‬‬ ‫ذكورا فيما بلغ مرت�شحي الديوان‬ ‫الوطن��ي لتعمي��م التعليم ‪ 34‬الف‬ ‫و‪ 527‬مرت�شحا‪�.‬أم��ا بالن�سب��ة‬ ‫لتوزيعه��م فتات��ي �شعب��ة العلوم‬ ‫التجريبي��ة يف ال�ص��دارة بحوايل‬ ‫‪� 135‬أل��ف مرت�ش��ح وه��و ما ميثل‬ ‫‪ 38‬باملائ��ة من جمموع املرت�شحني‬ ‫له��ذه الدورة تليه��ا �شعبة الآداب‬ ‫والفل�سف��ة بح��وايل ‪� 104‬أل��ف‬ ‫مرت�شح �أي ‪ 29.12‬باملائة ثم �شعبة‬ ‫الت�سيري واالقت�صاد بن�سبة ‪11.26‬‬ ‫باملائ��ة ويالحظ �أن التع��داد العام‬ ‫للمرت�شح�ين قد ع��رف انخفا�ضا‬ ‫بح��وايل ‪ 1501‬مرت�شح��ا مقارنة‬ ‫بدورة ‪.2010‬‬ ‫و�سخ��رت ال��وزارة ‪� 33‬أل��ف‬ ‫�أ�ستاذ عل��ى م�ست��وى ‪ 49‬مركزا‬ ‫للت�صحيح عرب الوطن بينما جتاوز‬ ‫ع��دد املالحظني تبع��ا لالجراءات‬ ‫اجلديدة ‪� 20‬ألف مالحظ‪.‬‬ ‫الجموعي �ساكر‬

‫‪� 10‬سنوات �سجنا لعن�صر يف جماعة �إرهابية نفذت عدة عمليات يف ال�شرق‬ ‫حتت لواء اجلماعة ال�سلفية للدعوة‬ ‫و القت��ال بزعامة ح�س��ن حطاب‪،‬‬ ‫قام��ت بع��دة عملي��ات �إرهابي��ة‬ ‫عرب واليات �سكيك��دة‪� ،‬سطيف‪،‬‬ ‫جيج��ل و ق�سنطين��ة‪ ،‬و كان م��ن‬ ‫ب�ين عنا�رصه��ا اب��ن املته��م يف‬ ‫ق�ضية احلال‪.‬و ق��د �أكد هذا الأخري‬ ‫يف ت�رصيحات��ه الأوىل‪� ،‬أن وال��ده‬ ‫"�ش‪.‬ا" ع�ض��و ن�شيط يف اجلماعة‬ ‫امل�سلحة و كان ي�ساعد على جتنيد‬ ‫الراغب�ين يف االلتح��اق باجلب��ل‪،‬‬

‫لتبني لدى ا�ستكم��ال التحقيق �أن‬ ‫ه��ذه اجلماعة الإرهابية التي كانت‬ ‫تن�ش��ط بداي��ة الت�سعينات‪ ،‬قامت‬ ‫بن�صب عدة كمائن لعنا�رص الأمن‬ ‫و باغتي��ال حار���س بلدي��ة وادي‬ ‫الزرق��اء ببني ولب��ان ب�سكيكدة‪،‬‬ ‫كم��ا خربت عددا م��ن امل�ؤ�س�سات‬ ‫العمومي��ة و املمتل��كات اخلا�صة‬ ‫و �أتلف��ت �أ�شج��ار زيت��ون ميلكها‬ ‫مواطن��ون‪� ،‬إ�ضاف��ة �إىل �سلبه��ا‬ ‫�أمواله��م عنوة‪.‬و ق��د التم�س ممثل‬

‫احلق العام تطبي��ق عقوبة الإعدام‬ ‫�ض��د املته��م "���ش‪.‬ا" و ذل��ك عن‬ ‫ته��م االنتماء �إىل جماع��ة �إرهابية‬ ‫بغر���ض التقتي��ل و التخري��ب‪،‬��� ‫امل�سا�س ب�أمن الدولة و بث الرعب‬ ‫يف �أو�ساط ال�سكان‪ ،‬حمل �أ�سلحة‬ ‫ناري��ة و ذخريتها ب��دون رخ�صة‪،‬‬ ‫حماول��ة القتل العم��دي مع �سبق‬ ‫الإ��صرار و الرت�ص��د و امل�شاركة‬ ‫يف القتل العمدي‪.‬‬ ‫يا�سمين‪.‬ب‬


‫‪3‬‬

‫الحدث‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫�أجل تقدمي مقرتحاته ب�ش�أن الد�ستور‪ ،‬الآفالن يقرتح‬

‫�سينزل �ضيفا على هيئة بن �صالح غدا‬

‫�سلطة تنفيذية بر�أ�سني ومفو�ض جمهوري الحرتام حقوق الإن�سان‬ ‫نقل حزب جبهة التحرير الوطني لهيئة الم�شاورات حول الإ�صالحات ال�سيا�سية رغبته في تبني نظام "�شبه‬ ‫رئا�سي" يقوم على ثنائية ال�سلطة التنفيذية ممثلة في رئي�س الجمهورية ووزير �أول من الأغلبية البرلمانية‪،‬‬ ‫وتدعيم ذلك ب�إحداث نظام المفو�ض الجمهوري الذي يتولى فر�ض احترام حقوق الإن�سان والحريات‪.‬‬ ‫التق��ت هيئ��ة امل�ش��اورات حول‬ ‫الإ�صالح��ات ال�سيا�سي��ة �أول‬ ‫�أم���س اخلمي�س وف��دا عن حزب‬ ‫جبه��ة التحرير الوطن��ي بقيادة‬ ‫�أمين��ه العام عب��د العزيز بلخادم‬ ‫الذي �أو�ضح بعد ذلك لل�صحافة‬ ‫�أن وف��د الآف�لان ال��ذي نق��ل‬ ‫املقرتحات الت��ي �صادقت عليها‬ ‫اللجن��ة املركزي��ة يف دورته��ا‬ ‫الأخرية اتفق مع هيئة امل�شاورات‬ ‫على تق��دمي املقرتح��ات املتعلقة‬ ‫بالد�ست��ور يف وقت الحق حتى‬ ‫يت�سن��ى للقواعد االطالع عليها‬ ‫وتزكيتها‪.‬‬ ‫وقال بلخادم يف البيان الذي قر�أه‬ ‫على ال�صحافة �أن الآفالن اقرتح‬ ‫من باب تعزيز الت��وازن والفعل‬ ‫ب�ين ال�سلط��ات اعتم��اد "ثنائية‬ ‫ال�سلط��ة التنفيذي��ة" ممثل��ة يف‬ ‫رئي�س اجلمهورية ووزير �أول من‬ ‫الأغلبية الربملانية يف �إطار نظام‬ ‫�شب��ه رئا�سي‪ ،‬ورغ��م �أن بلخادم‬ ‫�أو�ض��ح انه مل يت��م الف�صل بعد‬ ‫يف ه��ذه امل�س�ألة‪ ،‬لكن��ه �أ�شار �أن‬ ‫�أغلبية �أع�ض��اء اللجنة املركزية‬ ‫ي�ؤيدون النظام �شبه الرئا�سي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بلخ��ادم يف هذا الإطار‬ ‫ب�أن هذا االق�تراح ال يعني عودة‬ ‫�إىل م��ا كان علي��ه الو�ض��ع قبل‬ ‫تعديل الد�ستور �سنة ‪ 2008‬من‬ ‫تداخل لل�صالحي��ات بني ر�أ�سي‬ ‫ال�سلط��ة التنفيذي��ة‪� ،‬إذ يجب –‬ ‫يقول ‪ -‬حتديد �صالحيات كل من‬

‫رئي�س اجلمهورية والوزير الأول‬ ‫مع �إعطاء �صالحية التحكيم بني‬ ‫احلكومة والربملان للرئي�س الذي‬ ‫يبقى يتوىل ح�رصيا �صالحيات‬ ‫ال�سيا�س��ة اخلارجي��ة والدف��اع‬ ‫وحماية الد�ستور والثوابت‪.‬‬ ‫وف�ض�لا عن هذا يق�ترح بلخادم‬ ‫�أي�ضا تعزي��ز �صالحيات الربملان‬ ‫فيم��ا يتعلق بالرقاب��ة على عمل‬ ‫اجله��از التنفي��ذي م��ن خ�لال‬ ‫حجب الثقة و اللج��ان والأ�سئلة‬ ‫ال�شفوية والكتابية وغريها‪.‬‬ ‫�أما م��ا تعلق بنظ��ام االنتخابات‬ ‫فقد اقرتح الآف�لان �إن�شاء "هيئة‬ ‫عليا للإ�رشاف على االنتخابات"‬ ‫تتمت��ع باحلي��اد واال�ستقاللي��ة‬ ‫املالية والإداري��ة تكون خمتلفة‬

‫متاما عن اللجن��ة الوطنية ملراقبة‬ ‫االنتخاب��ات املعروف��ة‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ح�س��ب بلخ��ادم �أمر ��ضروري‬ ‫لإ�ضف��اء ال�شفافي��ة وامل�صداقية‬ ‫عل��ى االنتخابات والتقلي�ص من‬ ‫ظاه��رة العزوف‪ ،‬واقرتح الآفالن‬ ‫يف �إط��ار قان��ون االنتخاب��ات‬ ‫�أي�ضا تخ�صي���ص ما بني ‪� 20‬إىل‬ ‫‪ 30‬باملائ��ة يف املجال���س البلدية‬ ‫والوالئية والوطنية للن�ساء‪.‬‬ ‫ويف قان��ون الأح��زاب يو�ص��ي‬ ‫احل��زب العتيد ب��ضرورة تفعيل‬ ‫وتو�سيع القواعد ال�ضامنة حلرية‬ ‫التعب�ير ال�سيا�س��ي‪ ،‬و�إحالة كل‬ ‫املنازعات احلزبي��ة على الق�ضاء‬ ‫للف�ص��ل فيها حماية للدميقراطية‬ ‫واحلر���ص عل��ى اال�ستقاللي��ة‬ ‫املالي��ة للأحزاب وع��دم التبعية‬ ‫للوبي��ات وجمموعات ال�ضغط‪،‬‬ ‫وفر�ض عقد م�ؤمت��رات الأحزاب‬ ‫يف الآج��ال لتجدي��د القي��ادات‪،‬‬ ‫ويو�صي �أي�ض��ا بدعم اجلمعيات‬ ‫الت��ي تعت�بر حلق��ة �أ�سا�سية يف‬ ‫ممار�س��ة الدميقراطية الت�شاركية‪،‬‬ ‫وت�شجيع اجلمعيات املتخ�ص�صة‬ ‫مبا يف ذل��ك التي له��ا دور على‬ ‫امل�ستوى الدويل‪.‬‬ ‫ورك��ز الآف�لان يف مقرتحات��ه‬ ‫املقدم��ة لهيئ��ة عبد الق��ادر بن‬ ‫�صال��ح كث�يرا عل��ى منظوم��ة‬ ‫الإع�لام واالت�صال‪ ،‬حيث طالب‬ ‫بفتح نقا�ش معمق مع �أهل املهنة‬ ‫واملجتمع املدين من اجل الو�صول‬

‫لتوافق ح��ول امل�سائل الأ�سا�سية‬ ‫مبا فيه��ا تن�صي��ب الهيئات التي‬ ‫تتوىل �ضبط الإعالم واالت�صال‬ ‫وحماي��ة ال�صحفي�ين م��ن �أي‬ ‫جت��اوز �أو تع�سف‪ ،‬والعمل على‬ ‫بع��ث املجل�س الأعل��ى للإعالم‬ ‫وجمل�س �آداب و�أخالقيات املهنة‪.‬‬ ‫ويقرتح الآف�لان يف هذا الإطار‬ ‫دائم��ا �إعادة قراءة قانون الأعالم‬ ‫احلايل وتكييفه واملرحلة التي متر‬ ‫بها اجلزائ��ر‪ ،‬والت�أكيد على �إلغاء‬ ‫العقوبات ال�سالبة للحرية و�إزالة‬ ‫كل عائ��ق �أم��ام حري��ة التعبري‪،‬‬ ‫وو�ض��ع �آلي��ات �ضب��ط و�إعداد‬ ‫دف�تر �أعب��اء النفت��اح ال�سمعي‬ ‫الب�رصي و�إع��داد قانون �أ�سا�سي‬ ‫لل�صحفي�ين ومتك�ين الأجي��ال‬ ‫اجلديدة من ال�صحفيني من �إن�شاء‬ ‫م�ؤ�س�س��ات �إعالمي��ة باالعتماد‬ ‫على قرو�ض التموي��ل‪ ،‬و�إعطاء‬ ‫ن�سب��ة م��ن الأرب��اح العائدة من‬ ‫مداخي��ل الإ�شه��ار لل�صحفيني‪،‬‬ ‫واحلق يف الو�صول مل�صادر اخلرب‬ ‫ب�إن�ش��اء ناطق ر�سم��ي لدى كل‬ ‫هيئة �أو م�ؤ�س�سة ر�سمية لتزويد‬ ‫ال�صحفيني بالأخبار واملعلومات‪.‬‬ ‫ون�شري فقط �أن وفد حزب جبهة‬ ‫التح��ري الوطن��ي ال��ذي �ض��م‬ ‫ف�ضال ع��ن الأمني الع��ام �أربعة‬ ‫من �أع�ض��اء املكت��ب ال�سيا�سي‬ ‫وثالث��ة من الإط��ارات ال�شباب‬ ‫ف�ضل بلخادم‬ ‫م‪ -‬عدنان‬

‫ميلود �شريف يقول �أن حزبه يعمل من �أجل التحول �إىل القوة ال�سيا�سية الأوىل يف البالد ويتهم‬

‫"امل�شككون يف الإ�صالحات بتلقي تعليمات من اخلارج"‬

‫اته��م الناطق الر�سم��ي للتجمع‬ ‫الوطن��ي الدميقراط��ي ميل��ود‬ ‫��شريف �أول �أم���س ''امل�شككني‬ ‫يف الإ�صالح��ات الت��ي با�رشتها‬ ‫الدول��ة بتلق��ي تعليم��ات م��ن‬ ‫اخل��ارج م��ن �أج��ل �إجها�ضها''‪،‬‬ ‫م�سج�لا ب�أن��ه '' كلم��ا خط��ت‬ ‫اجلزائ��ر خط��وة �إال وتعال��ت‬ ‫�أ�ص��وات امل�شكك�ين يف ه��ذا‬ ‫امل�رشوع''‪.‬‬ ‫وخ�لال �إ�رشاف��ه عل��ى جتم��ع‬ ‫لإط��ارات ومنا�ضل��ي حزب��ه‬ ‫بقاعة املرك��ز الثقايف ابن بادي�س‬ ‫بق�سنطين��ة ل��شرح املقرتح��ات‬ ‫الت��ي قدمه��ا حزب��ه للجن��ة‬ ‫امل�ش��ارات ال�سيا�سي��ة‪ ،‬ح��ذر‬ ‫ال�سيد �رشيف م��ن ''هذه اجلهات‬ ‫الت��ي تتلق��ى تعليماته��ا – كما‬ ‫ق��ال – من اخل��ارج''‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫الإ�صالح��ات املعلن عنها والتي‬ ‫�رشع��ت جلن��ة عب��د الق��ادر بن‬ ‫�صال��ح يف اال�ست�ش��ارة ب�ش�أنها‬ ‫'' قد جاءت مبثابة رد �شايف على‬ ‫من يحكمون عل��ى الأ�شياء قبل‬ ‫والدته��ا ويت�سابقون يف �إ�صدار‬ ‫الأح��كام االعتباطية وبخلفيات‬ ‫�سيا�سوي��ة �ضيقة ه��ي اجلهات‬ ‫التي قال �أنها باتت معروفة لدى‬ ‫اجلميع''‪.‬وق��ال الناطق الر�سمي‬ ‫للأرندي ''�إن املقاطعني جلل�سات‬ ‫احلوار يري��دون �إعطاءنا درو�سا‬

‫يف الدميقراطي��ة والتفنن يف كيل‬ ‫التهم و�إطالق النعوت عرب �أعمدة‬ ‫ال�صحاف��ة مل�رشوع الإ�صالحات‬ ‫الواع��د‪ ،‬وللهيئ��ة املكلف��ة م��ن‬ ‫قبل رئي���س اجلمهوري��ة ب�إجراء‬ ‫امل�ش��اورات‪ ،‬ال ل�ش��يء �س��وى‬ ‫�أن الهيئ��ة املكلف��ة بامل�شاورات‬ ‫�أرادت اال�ستم��اع جلمي��ع‬ ‫الفعالي��ات واحل�سا�سي��ات دون‬ ‫�إق�صاء �أو تهمي���ش‪ ،‬حتى تكون‬ ‫ال��ر�ؤى والت�ص��ورات نابعة من‬ ‫العمق‪ ،‬وهذا اعتقادنا وهو جوهر‬ ‫الدميقراطية''‪.‬وبع��د �أن حذر من‬ ‫ه�ؤالء ''امل�شككني الذين يتلقون‬ ‫تعليماتهم ال�سيا�سية من اخلارج‬ ‫بغية الت�شوي���ش على م�سار هذا‬ ‫امل��شروع ال�سيا�سي الهام''‪ ،‬دعا‬ ‫ذات امل�س�ؤول اجلميع �إىل ركوب‬ ‫قطار الإ�صالحات ''الذي انطلق‬ ‫وال ميكن��ه التوق��ف �أو الرج��وع‬ ‫�إىل اخللف''‪.‬م��ن جهة �أخرى �أكد‬ ‫ميل��ود ��شريف رف���ض التجمع‬ ‫الوطن��ي الدميوقراط��ي ''�إن�شاء‬ ‫�أحزاب جديدة يك��ون �أع�ضا�ؤها‬ ‫مم��ن �شارك��وا يف العملي��ات‬ ‫الإرهابية الذين تلطخت �أياديهم‬ ‫بالدماء‪� ،‬أو �أولئك الذين ي�أخذون‬ ‫التعليمات من اخل��ارج'' م�ؤكدا‬ ‫يف ال��ذات ال�سي��اق �أن الأرندي‬ ‫ا�ش�ترط يف املقرتح��ات الت��ي‬ ‫قدمه��ا �أن تتم املوافقة فقط على‬

‫ال�سيا�سي��ة‪ ،‬ق��ال املتح��دث �أن‬ ‫الأرندي يطمح لأن ي�صبح القوة‬ ‫ال�سيا�سي��ة الأوىل يف البالد يف‬ ‫اال�ستحقاقات القادمة‪ .‬ع‪�.‬أ�سابع‬

‫مهري يعلن م�شاركته يف امل�شاورات ال�سيا�سية‬

‫ت�ست�ضي��ف جلن��ة امل�ش��اورات‬ ‫ال�سيا�سي��ة ه��ذا الأح��د عب��د‬ ‫احلميد مهري الأمني العام جلبهة‬ ‫التحري��ر الوطن��ي ال��ذي �أعلن‬ ‫م�شاركته يف امل�ش��اورات حول‬ ‫الإ�صالحات ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و عل��ى عك���س التقاري��ر التي‬ ‫حتدثت عن ق��رار مهري مبقاطعة‬ ‫ه��ذه امل�ش��اورات ‪ ،‬ق��ال الأمني‬ ‫الع��ام الأ�سبق جلبهة التحرير يف‬ ‫ر�سال��ة موجهة لعب��د القادر بن‬ ‫�صال��ح املكلف بالإ��شراف على‬ ‫امل�ش��اورات ح��ول الإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سي��ة " تلقي��ت ب��كل‬ ‫اهتم��ام دعوتك��م للم�ساهمة يف‬ ‫"النقا���ش املتعل��ق بالإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سي��ة امل�صريي��ة بالن�سب��ة‬ ‫مل�ستقب��ل بالدن��ا"‪ ،‬مبوج��ب‬ ‫التكلي��ف ال��ذي �أعل��ن عنه يف‬ ‫بي��ان رئا�س��ة اجلمهورية بتاريخ‬ ‫‪ 15‬م��اي ‪ .2011‬و�أ�ض��اف يف‬ ‫ر�سال��ة ق�ص�يرة م�ؤرخ��ة يف‬ ‫الف��احت م��ن �شهر ج��وان اجلاري‬ ‫"وم��ع تقدي��ري للمهم��ة الت��ي‬ ‫كلفت��م به��ا‪ ،‬وحتفظات��ي عل��ى‬ ‫بع���ض جوانبها‪ ،‬ف���إين �أعتقد �أن‬ ‫لقائ��ي معكم وم��ع م�ساعديكم‬ ‫�سيك��و�� منا�سب��ة للإ�سهام يف‬ ‫هذا النقا���ش بتف�صيل م�ضمون‬ ‫الر�سال��ة املفتوح��ة الت��ي كنت‬ ‫وجهتها لفخامة الأخ عبد العزيز‬ ‫بوتفليق��ة واملتعلق��ة مبو�ض��وع‬ ‫الإ�صالح��ات ومبطل��ب التغي�ير‬ ‫الذي ينتظره ال�شعب اجلزائري"‪.‬‬ ‫و�أع��رب مه��ري ر�سالته يف عن‬ ‫�أمله يف التف��اف جميع الإرادات‬ ‫احل�سن��ة ح��ول خط��اب رئي���س‬ ‫اجلمهورية لتحقيق هدف التغيري‬ ‫يف كن��ف ال�سل��م واالطمئن��ان‬ ‫مل�ستقبل البالد والعباد‪.‬‬ ‫و ي�ش��كل ح�ض��ور مه��ري يف‬ ‫امل�ش��اورات خطوة مهمة حت�سب‬ ‫له وللجنة التي متكنت من �إقناعه‬ ‫باحل�ض��ور برغ��م حتفظاته على‬ ‫�سقف الإ�صالح��ات املعلن عنه‬ ‫�سابقا‪ ،‬رغ��م ت�صنيف الكثريين‬

‫مل�ساهمات��ه ب�أنها نوعا من الرتف‬ ‫الفكري والإبداع ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و مثلم��ا �أ�شار �إلي��ه يف ر�سالته‬ ‫لرئي���س جمل���س الأم��ة‪ ،‬ف�إن��ه‬ ‫�سيت��وىل ��شرح مقرتحات��ه‬ ‫للإ�ص�لاح ال�سيا�س��ي الت��ي‬ ‫�أعلن عنه��ا يف منت�صف فيفري‬ ‫املا�ض��ي و�ضم��ت عق��د م�ؤمت��ر‬ ‫وطن��ي جامع يتوىل ر�سم �إر�ساء‬ ‫دعائ��م احلكم الدميقراط��ي اتخاذ‬ ‫الإج��راءات الكفيل��ة ب�إخ��راج‬ ‫البالد‪ ،‬نهائيا‪ ،‬الأزمة عرب و�ضع‬ ‫�أر�ضية وطنية تبلور التوجهات‬ ‫الكربى لآف��اق التنمية الوطنية‬ ‫ال�شاملة‪ ،‬و�أر�ضية وطنية �أخرى‬ ‫تو�ضح ثوابت ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫وخطوطها العري�ضة‪.‬‬ ‫و�ضمت املقرتح��ات �أي�ضا �إجراء‬ ‫م�ش��اورات �سيا�سي��ة لتحقي��ق‬ ‫الإ�ص�لاح ال�سيا�س��ي وحتوي��ل‬ ‫االحتف��االت املخلدة مل��رور ‪50‬‬ ‫عام��ا لال�ستق�لال �إىل حلظ��ة‬ ‫م�صاحلة وطنية‪.‬‬ ‫وحظيت ر�سالة مه��ري باهتمام‬ ‫كبري دف��ع من قب��ل �أو�ساط من‬ ‫�أح��زاب التحال��ف واملعار�ض��ة‬ ‫وخ�صو�صا االففا�س‪.‬‬ ‫وينتظر �أن ت�ؤدي م�شاركة مهري‬ ‫�إىل ك�رس حتفظات قوى �سيا�سية‬ ‫و�شخ�صيات �أخ��رى يف النقا�ش‬ ‫ح��ول الإ�صالح��ات ال�سيا�سي��ة‬ ‫و رف��ع م�ست��وى الط��رح ‪،‬يف‬ ‫ظل االنتق��ادات املوجه��ة ل�سري‬ ‫امل�ش��اورات ودع��وة �أحزاب غري‬ ‫جعع‬ ‫متثيلية للم�شاورات‪.‬‬

‫يف رد على املبادرة الوطنية من اجل كرامة ال�صحفي‬

‫وزارة االت�صال تعلن التزامها "بالتطلعات امل�شروعة" لل�صحفيني‬

‫اعتماد الأحزاب التي تتفانى من‬ ‫�أجل خدمة الوطن وت�صحيح �أي‬ ‫اعوجاج قائ��م‪ ،‬وال�سري باملجتمع‬ ‫نحو الرقي واالزدهار والتطور''‪.‬‬ ‫عل��ى �صعيد �آخر‪ ،‬انتقد املتحدث‬ ‫خمتل��ف الظواهر الت��ي ت�شكل‬ ‫معان��اة يومي��ة للمواط��ن‬ ‫كالبريوقراطي��ة والأ�سالي��ب‬ ‫التمييزي��ة والتجاوزية املتف�شية‬ ‫يف بع�ض هي��اكل الدولة والتي‬ ‫ق��ال �أنها غالبا ما ت�ؤدي �إىل �أزمة‬ ‫ثقة وردود فع��ل عنيفة''‪ ،‬داعيا‬ ‫يف �سياق مت�صل منتخبي حزبه‬ ‫�إىل تبن��ي ال�رصاح��ة وال�شفافية‬ ‫يف التعام��ل مع املواط��ن وفتح‬ ‫الأب��واب �أمامه وجتن��ب الوقوع‬ ‫معه يف مطب الوعود الكاذبة‪.‬‬ ‫وبع��د �أن راف��ع من �أج��ل ف�سح‬ ‫املج��ال لعن�رص ال�شب��اب واملر�أة‬ ‫للم�شارك��ة يف الت�سي�ير واحلياة‬

‫�أك��دت وزارة االت�ص��ال‬ ‫ا�ستعداده��ا و التزامه��ا للعم��ل‬ ‫من �أجل اال�ستجابة "للتطلعات‬ ‫امل�رشوع��ة" ملهني��ي ال�صحاف��ة‬ ‫عل��ى �أن يت��م ذل��ك يف كن��ف‪ ‬‬ ‫"اله��دوء ويف اح�ترام ال��روح‬ ‫البناءة"‪.‬‬ ‫و يف تو�ضي��ح له��ا �أول �أم���س‬ ‫�إث��ر البي��ان ال��ذي �أ�صدرت��ه‬ ‫املب��ادرة الوطني��ة م��ن �أج��ل‬ ‫كرامة ال�صحفي‪  ‬جددت وزارة‬ ‫االت�ص��ال "التزامه��ا املطل��ق‬ ‫بالقي��ام ب��كل م��ا �أمك��ن م��ن‬ ‫�أج��ل اال�ستجاب��ة "للتطلع��ات‬ ‫امل�رشوع��ة" للمهن��ة على كافة‬ ‫م�ستوي��ات العم��ل و ذل��ك يف‬ ‫كن��ف "اله��دوء و االح�ترام و‬ ‫الروح البناءة بعيدا عن ال�ضجة‬ ‫و الإثارة"‪.‬‬ ‫و كان��ت املب��ادرة ق��د ا�شتكت‬ ‫يف بيانه��ا م��ن �صف��ة املالحظ‬ ‫الت��ي منحتها �إياه��ا الوزارة يف‬

‫�إطار اللجنة ح��ول �شبكة �أجور‬ ‫ال�صحافيني و �أكدت �أنها قررت‬ ‫من تلقاء نف�سها االن�سحاب من‬ ‫�أ�شغال تلك اللجنة"‪.‬‬ ‫و ردت ال��وزارة �أن��ه " ا�ستجابة‬ ‫لطلب املبادرة و ب��روح تفتح مت‬ ‫�إ��شراك هذه الأخ�يرة يف �أ�شغال‬ ‫اللجن��ة التي و�ضعته��ا‪  ‬وزارة‬ ‫االت�صال من �أج��ل ال�رشوع يف‬ ‫�إع��داد �شبك��ة وطني��ة لأج��ور‬ ‫ال�صحافي�ين و تنظي��م امل�شوار‬ ‫املهن��ي‪ .‬و ق��د مت االتف��اق‬ ‫عل��ى �أن تك��ون ملمث��ل املبادرة‬ ‫�صف��ة املالحظ ب�إمكان��ه تقدمي‬ ‫اقرتاح��ات �شفوي��ة �أو كتابي��ة‬ ‫خارج اجلل�سات لرئي�س اللجنة"‪.‬‬ ‫و �أ�ضافت ال��وزارة �أنه مت " منح‬ ‫�صفة مالحظ لكون هذه املبادرة‬ ‫لي���س لها وجود قان��وين" و �أنه‬ ‫"بالرغ��م م��ن ذلك ف��ان وزارة‬ ‫االت�ص��ال ارت���أت �إدم��اج كل‬ ‫الإرادات احل�سنة بهدف التو�صل‬

‫�إىل �إيجاد احللول الكفيلة ب�صون‬ ‫احلق��وق االجتماعي��ة و املعنوية‬ ‫لل�صحافيني و تعزيزها"‪.‬‬ ‫غري �أن��ه‪  ‬كم��ا تقول ال��وزارة‪ ‬‬ ‫"خ�لال �أحد االجتماع��ات‪�  ‬أثار‬ ‫ممثل املب��ادرة‪  ‬بالرغم من �صفتة‬ ‫كمالح��ظ‪   ‬ج��دال م��ع زمالئه‬ ‫ال�صحافي�ين الأع�ض��اء يف‬ ‫النقاب��ة الوطنية‪  ‬لل�صحافيني و‬ ‫فيدرالي��ة االحتاد الع��ام للعمال‬ ‫اجلزائري�ين لل�صحافيني ( و هما‬ ‫نقابتان‬ ‫�رشعيتان) �إىل حد عدم االعرتاف‬ ‫بتمثيليتهم"‪.‬‬ ‫و تذكر ال��وزارة �أنه��ا �أمام هذا‬ ‫الو�ض��ع‪"  ‬ا�ضطرت بكل �أ�سف‬ ‫لدع��وة ممث��ل املب��ادرة �إىل عدم‬ ‫امل�شاركة م��ن الآن ف�صاعدا يف‬ ‫اجتماعات هذه اللجنة التي تعد‬ ‫ف�ض��اء لكل امل�ساع��ي �إال لزرع‬ ‫ال�شق��اق �أو ال�شتم بني رجال امل‬ ‫ق‪.‬و‬ ‫هنة"‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الحدث‬ ‫�أ�سقف طرابل�س ينفي اختباء الزعيم الليبي يف مقر املطرانية‬

‫وا�شنطن تعرتف ر�سميا باملعار�ضة الليبية و تك�شف عن‬ ‫ات�صاالت مع م�ساعدي القذايف‬ ‫�أعلنت كاتبة الدولة الأمريكية‪ ،‬هيالري كلينتون‪� ،‬أن الواليات المتحدة تعتبر المجل�س الوطني االنتقالي الممثل‬ ‫ال�شرعي لل�شعب الليبي‪ ،‬و�أن بالدها �ستتعامل معه ب�صفته هذه‪.‬و�أكدت كلينتون‪ ،‬خالل اجتماع مجموعة االت�صال‬ ‫حول ليبيا‪�  ‬أول �أم�س‪  ‬في �أبوظبي‪� ،‬أن "معمر القذافي فقد �شرعيته‪ ،‬و�أن المجل�س االنتقالي هو من نعمل معه‪،‬‬ ‫لأنه ممثل ال�شعب الليبي‪ .‬و�سنعمل على �ضمان و�صول المعونة الإن�سانية �إلى الليبيين‪ ،‬و�سنرفع حجم المعونة‬ ‫الأمريكية �إلى ‪ 280‬مليون دوالر"‪.‬‬ ‫وذك��رت الوزي��رة �أن هن��اك‬ ‫مناق�ش��ات جت��ري م��ع بع���ض‬ ‫املقربني للقذايف ح��ول �إمكانية‬ ‫انتق��ال ال�سلط��ة يف ليبي��ا‪ ،‬ومل‬ ‫تف�صح ع��ن �أي تفا�صيل ب�ش�أن‬ ‫هذه املحادث��ات‪ ،‬مكتفية بالقول‬ ‫�أن��ه "ال يوجد طريق وا�ضح بعد‬ ‫للم�ضي قدما"‪.‬‬ ‫وقال��ت كلينت��ون �أن �أيام معمر‬ ‫الق��ذايف يف احلكم معدودة‪ ،‬وال‬ ‫بد من رحيل��ه‪ .‬و�أ�ضافت "نحن‬ ‫نعمل م��ع �رشكائنا الدوليني يف‬ ‫�إطار الأمم املتح��دة للتح�ضري ملا‬ ‫هو حتمي‪ ،‬ليبيا ما بعد القذايف"‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ارت الوزي��رة �إىل‬ ‫�أن ال�ضغ��وط الع�سكري��ة‬ ‫وال�سيا�سي��ة واالقت�صادية التي‬ ‫ميار�سه��ا املجتمع ال��دويل على‬ ‫الق��ذايف تتع��زز‪ ،‬وتابعت تقول‬ ‫"�سنن�س��ق يف الأي��ام القادم��ة‬ ‫اخلط��ط التي يج��ري �إعدادها"‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف��ت "�إن هذه اجلهود ترمي‬ ‫�إىل حماي��ة ال�شع��ب الليب��ي‬ ‫و�إر�س��اء الأ�سا���س مل�ستقب��ل‬ ‫دميقراطي و�سلمي لليبيا"‪.‬‬ ‫ح��ذر وزي��ر الدف��اع الأمريكي‬ ‫روب��رت غيت���س �أم���س م��ن‬ ‫وجود نواح��ي ق�صور و ثغرات‬ ‫مادي��ة �أو �سيا�سية ل��دى احللف‬ ‫الأطل�س��ي ميك��ن �أن تهدد جناح‬ ‫مهمة احللف الأطل�سي يف ليبيا‬ ‫و��صرح غيت���س يف بروك�س��ل‬ ‫"يف م��ا يتعل��ق بعملي��ة احللف‬ ‫الأطل�س��ي يف ليبي��ا ب��ات جليا‬ ‫�أن نواح��ي الق�ص��ور يف القدرة‬

‫�أو الإرادة ميك��ن ته��دد ق��درة‬ ‫التحال��ف عل��ى القي��ام مبهم��ة‬ ‫متكامل��ة وناجح��ة وق��ادرة‬ ‫عل��ى اال�ستمرار ج��وا وبحرا"‪.‬‬ ‫و�سيلتق��ي غيت�س نظ��راءه من‬ ‫الدول ال‪ 28‬الأع�ضاء يف احللف‬ ‫الأطل�س��ي الي��وم ال�سب��ت يف‬ ‫العا�صمة البلجيكية‪.‬‬ ‫و وجه الناتو بعد ظهر �أول �أم�س‬ ‫�رضب��ات �صاروخي��ة حمدودة‬ ‫على مواق��ع داخل حميط مطار‬ ‫وقاعدة معتيق��ة اجلوية القريبة‬ ‫من و�س��ط العا�صمة طرابل�س ‪.‬‬ ‫و�سم��ع دوى انفج��ارات‬ ‫متتالي��ة ومتقطع��ة داخ��ل‬ ‫املط��ار‪ ،‬ال��ذي يق�ص��ف لأول‬ ‫م��رة يف �إط��ار ت�صعي��د احللف‬ ‫حلمالت��ه الع�سكري��ة �ضد عدد‬ ‫م��ن املواق��ع يف العا�صم��ة ‪.‬‬ ‫ي�ش��ار �إىل �أن هذه القاعدة كانت‬ ‫ت�ستخدمه��ا الوالي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكي��ة وتع��د م��ن �إح��دى‬ ‫�أك�بر قواعدها الع�سكرية خارج‬ ‫�أرا�ضيها وت�سمى قاعدة ويليز ‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ق�صفت طائرات حلف‬ ‫الناتو عددا من املواقع ب�ضاحية‬ ‫تاج��وراء ��شرق طرابل�س حيث‬ ‫�شوهد ارتف��اع الدخان الكثيف‬ ‫من املواق��ع امل�ستهدفة‪ ،‬غري �أنه‬ ‫مل يعرف مكانها بال�ضبط‪.‬‬ ‫و يف �سي��اق الن��داءات الدولية‬ ‫الت��ي تدع��و الق��ذايف �إىل‬ ‫التنحي ع��ن احلكم‪�،‬أكد الرئي�س‬ ‫ال�سنغ��ايل عبد الل��ه �أول �أم�س‬ ‫�أن حك��م الق��ذايف انته��ى �إىل‬

‫غري رجعة‪ ،‬منا�ش��دا القذايف �أن‬ ‫يتنح��ى‪ ،‬وعر���ض امل�ساعدة يف‬ ‫تي�س�ير خروج��ه م��ن ال�سلطة‪.‬‬ ‫ونقل��ت �صحيف��ة "برني��ق"‬ ‫الليبي��ة يف موقعها الإلكرتوين‬ ‫ع��ن واد قول��ه‪ ،‬خ�لال ن��دوة‬ ‫�صحفي��ة بعد لقائ��ه امل�س�ؤولني‬ ‫يف املجل���س الوطن��ي االنتقايل‬ ‫يف بنغازي‪":‬م��ن م�صلحت����م‬ ‫وم�صلحة ال�شعب الليبي ب�أ�رسه‬ ‫�أن ترتك��وا ال�سلط��ة يف ليبي��ا‬ ‫و�أال حتلم��وا بالعودة �إليها قط"‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف‪" :‬ب�إم��كاين �أن‬ ‫�أك��ون �أح��د م��ن ي�ساعدونكم‬ ‫عل��ى االن�سح��اب م��ن احلي��اة‬ ‫ال�سيا�سي��ة‪ ..‬وكلم��ا �أ�رسعت��م‬ ‫بالرحي��ل كان ذل��ك �أف�ض��ل‬ ‫لإنق��اذ �أرواح الليبي�ين"‪.‬‬ ‫ون�ص��ح واد م��ن جه��ة �أخ��رى‬ ‫املجل���س الوطن��ي االنتق��ايل‬ ‫بتنظي��م "م�ؤمت��ر وطن��ي ي�ضم‬ ‫مدني�ين وع�سكري�ين و�شبان��ا‬ ‫ون�س��اء و�أئم��ة" عل��ى غ��رار‬ ‫امل�ؤمت��رات الوطني��ة الإفريقي��ة‬ ‫الت��ي كان��ت يف غال��ب‬ ‫الأحي��ان مته��د يف الثمانين��ات‬ ‫والت�سعين��ات النتخابات عامة‪.‬‬ ‫واق�ترح تنظيم "منت��دى وا�سع‬ ‫يف دكار �أو يف عا�صم��ة‬ ‫�إفريقية �أخ��رى و�إمنا يف �أفريقيا‪،‬‬ ‫للإع��داد لفرتة ما بعد القذايف"‪.‬‬ ‫وكان واد و�صل يف وقت �سابق‬ ‫�إىل مدينة بنغ��ازى ليكون �أول‬ ‫رئي�س �إفريقي ي�صل �إىل بنغازي‬

‫معق��ل املعار�ض��ة امل�سلح��ة‪.‬‬ ‫وح�سب ال�صحيف��ة‪ ،‬تعترب هذه‬ ‫امل��رة الأوىل الت��ي يتوجه فيها‬ ‫رئي�س دولة �أجنبية �إىل بنغازي‬ ‫منذ بداية الث��ورة وكان واد قد‬ ‫تلقى دعوة م��ن رئي�س املجل�س‬ ‫الوطن��ي االنتق��ايل م�صطفى‬ ‫عبد اجلليل خالل ات�صال هاتفي‬ ‫يف ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى‪ ،‬نف��ى �أ�سقف‬ ‫طرابل���س املون�سنيور جيوفاين‬ ‫انو�شن��زو مارتينيل��ي معلومة‬ ‫ن�رشته��ا �صحيف��ة ايطالي��ة‬ ‫مفادها �أن الزعيم الليبي خمتبئ‬ ‫من��ذ ع��دة �أ�سابي��ع يف مق��ر‬ ‫ال�سفارة البابوي��ة يف طرابل�س‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة لي�برال نقال‬ ‫ع��ن م�ص��ادر ديبلوما�سية يف‬ ‫رو�سي��ا وايطالي��ا مل ت�سمها �أن‬ ‫العقي��د الق��ذايف "خمتب��ئ منذ‬ ‫عدة �أ�سابيع داخل مقر ال�سفارة‬ ‫البابوي��ة يف العا�صمة الليبية"‪.‬‬ ‫وق��ال املون�سنيور مارتينلي ردا‬ ‫على �س���ؤال لإذاع��ة الفاتيكان‬ ‫ب�ش�أن هذه املعلومات "�أنفي نفيا‬ ‫قاطعا ما �أوردته �صحيفة ليربال‬ ‫فالقذايف مل ي�أت �أبدا ومل يطلب‬ ‫يوما ا�ست�ضافت��ه" يف ال�سفارة‪.‬‬ ‫وكان املط��ران مارتينيلي انتقد‬ ‫ب�ش��دة يف ال�ساب��ق التدخ��ل‬ ‫الع�سك��ري حلل��ف �شم��ال‬ ‫الأطل�س��ي يف ليبيا ودافع مرارا‬ ‫عن نظام القذايف‪.‬‬ ‫محمد‪.‬م‪ /‬الوكاالت‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫ح�سب خرباء �أمريكيني‬

‫الرئي�س اليمني تعر�ض ملحاولة‬ ‫اغتيال بعبوة زرعها مقربون منه‬

‫�أكد خ�براء �أمريكيون يف �ش�ؤون‬ ‫اال�ستخبارات �أن االنفجار الذي‬ ‫ا�سته��دف الرئي���س اليمني علي‬ ‫عب��د الله �صال��ح يف الثالث من‬ ‫�شهر ج��وان اجل��اري يف الق�رص‬ ‫الرئا�س��ي ب�صنع��اء كان حماولة‬ ‫اغتي��ال دبره��ا عل��ى الأرج��ح‬ ‫�أ�شخا�ص من داخل نظامه‪.‬‬ ‫واكد مكتب �سرتاتفور لل�ش�ؤون‬ ‫اال�ستخباري��ة �أن االنفجار �سببه‬ ‫قنبلة و�ضعت يف م�سجد الق�رص‬ ‫الرئا�س��ي ولي�س ق�صف��ا بقذيفة‬ ‫هاون �أو مدفع‪.‬‬ ‫وبن��ى اخل�براء الأمريكي��ون‬ ‫ا�ستنتاجهم هذا بناء على حتليلهم‬ ‫ل�صور التقطت مل��كان االنفجار‬ ‫من الداخل واخلارج و�صلتهم يوم‬ ‫الثالثاء‪.‬وقال �سكوت �ستيوارت‬ ‫نائ��ب رئي�س مكت��ب �سرتاتفور‬ ‫واملكلف �ش���ؤون اال�ستخبارات‬ ‫التكتيكي��ة �أن��ه "بعدم��ا نظرنا‬ ‫�إىل هذه ال�ص��ور عن كثب متكنا‬ ‫من حتدي��د �أن "االنفج��ار ناجم"‬ ‫بالفعل عن عب��وة نا�سفة ولي�س‬ ‫ع��ن ذخ�يرة ع�سكرية"‪.‬وتظهر‬ ‫ال�صور ب�شكل خا�ص �أن حجارة‬ ‫امل�سجد دفعه��ا ع�صف االنفجار‬ ‫�إىل اخلارج �أكرث منها �إىل الداخل‬

‫الآالف يتظاهرون يف الأردن‬ ‫منددين بالف�ساد‬

‫تظاه��ر �آالف الأردني�ين �أم���س‬ ‫اجلمع��ة يف عمان وم��دن �أخرى‬ ‫جن��وب اململك��ة مطالب�ين‬ ‫بالإ�ص�لاح ومنددي��ن بالف�ساد‪،‬‬ ‫و�ش��ارك نح��و ‪� 400‬شخ���ص‬ ‫اغلبه��م م��ن الإ�سالمي�ين‬ ‫والي�ساريني يف تظاهرة انطلقت‬ ‫من �أمام امل�سجد احل�سيني (و�سط‬ ‫عمان) وحت��ى �ساحة �أمانة عمان‬

‫فيما اعترب غيت�س �أن �شرعية الأ�سد �أ�صبحت مو�ضع ت�سا�ؤل بعد املذابح‬

‫�أردوغان يتهم النظام ال�سوري بارتكاب "فظاعات" ويدين قمع املحتجني‬

‫اته��م رئي���س ال��وزراء الرتكي‬ ‫رج��ب طي��ب �أردوغ��ان النظام‬ ‫ال�س��وري بارت��كاب "فظاعة"‬ ‫وو�ص��ف قم��ع املحتج�ين يف‬ ‫�سوري��ا ب�أنه "غ�ير مقبول"‪،‬يف‬ ‫الوق��ت ال��ذي و�ص��ل ع��دد‬ ‫ال�سوري�ين النازح�ين �إىل تركيا‬ ‫�أو جت��اوز ال��ـ ‪ 2400‬الجئ منذ‬ ‫بدء احلملة الأمني��ة التي ينفذها‬ ‫اجلي���ش ال�س��وري يف ج��سر‬ ‫ال�شغور واملناطق املجاورة ‪.‬‬ ‫وق��ال �أردوغ��ان يف مقابل��ة‬ ‫تلفزيوني��ة م�س��اء �أول �أم���س‬ ‫"حتدث��ت مع الرئي���س ال�سوري‬ ‫ب�ش��ار الأ�س��د قب��ل �أربع��ة �أو‬ ‫خم�سة �أيام لكنهم (ال�سوريون)‬ ‫يقلل��ون م��ن �أهمي��ة الو�ض��ع‪،‬‬ ‫وللأ�س��ف ال يت�رصفون ب�شكل‬ ‫�إن�ساين"‪.‬وو�ص��ف �أردوغ��ان‬ ‫الطريقة الت��ي قتلت فيها قوات‬ ‫الأم��ن ال�سوري��ة ن�س��اء ب�أنه��ا‬ ‫"فظاعة"‪ ،‬معترباً ب�شكل عام �أن‬ ‫قمع املظاهرات يف �سوريا "غري‬ ‫مقب��ول"‪ ،‬و�أ�ض��اف �أن��ه يف هذا‬

‫�ألإطار‪ ،‬ال ميكن لرتكيا �أن تدافع‬ ‫عن �سوريا‪.‬وكان �أردوغان الذي‬ ‫يقول �إنه "�صديق" للأ�سد طلب‬ ‫مرات ع��دة �إ�صالح��ات عاجلة‬ ‫يف �سوري��ا يف مواجهة احلركة‬ ‫االحتجاجي��ة الت��ي ال �سابق لها‬ ‫يف ه��ذا البل��د‪ .‬لكن��ه مل ي��دع‬ ‫�إىل رحي��ل الرئي���س ال�سوري‪،‬‬ ‫وك��رر �أردوغ��ان الت�أكي��د �أن‬ ‫تركيا �ستبق��ي حدودها مفتوحة‬ ‫�أمام الالجئ�ين ال�سوريني‪ ،‬لكنه‬ ‫ت�ساءل "�إىل �أين �سي�صل ذلك؟"‪.‬‬

‫م��ن جهت��ه �أدان وزي��ر الدف��اع‬ ‫الأمريكي روبرت غيت�س �أم�س‬ ‫"املذاب��ح �ض��د الأبري��اء" الت��ي‬ ‫يرتكبها النظام ال�سوري معتربا‬ ‫�أنها مت���س �رشعية الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد‪.‬وق��ال غيت�س بعد خطاب‬ ‫يف بروك�س��ل �أن "املذاب��ح �ضد‬ ‫�أبرياء يف �سوريا يجب �أن يكون‬ ‫م�شكلة وم�صدر قلق للجميع"‪،‬‬ ‫معربا عن اعتقاده ب�أنه بات على‬ ‫اجلميع التفكري فيم��ا ما �إذا كان‬ ‫الأ�سد ميلك ال�رشعية ليحكم يف‬

‫بلده بعد هذا النوع من املجازر"‪.‬‬ ‫وكانت الوالي��ات املتحدة القت‬ ‫بثقله��ا الأربع��اء املا�ضي خلف‬ ‫م�س��ودة ق��رار ملجل���س الأم��ن‬ ‫الدويل طرحته بريطانيا وفرن�سا‬ ‫تدي��ن �سوري��ا بانته��اج حمل��ة‬ ‫قم��ع وح�شية عل��ى املتظاهرين‬ ‫املعار�ضني‪.‬غ�ير �أن رو�سي��ا‪،‬‬ ‫�إحدى ال��دول اخلم�س التي متلك‬ ‫ح��ق النق���ض ''الفيت��و'' يف‬ ‫جمل���س الأمن‪� ،‬أعلنت �أول �أم�س‬ ‫معار�ضته��ا لأي ق��رار من هذا‬ ‫النوع �ضد �سوريا‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬ت�شري تقارير �إعالمية‬ ‫�إىل �أن اجلي���ش ال�سوري قد �شن‬ ‫�أم���س حمل��ة عل��ى م��ا و�صفه‬ ‫النظام "بالع�صاب��ات امل�سلحة"‬ ‫يف بل��دة ج��سر ال�شغ��ور حيث‬ ‫تق��ول ال�سلط��ات �أن م�سلحني‬ ‫قتل��وا ‪� 120‬رشطي��ا وجنديا يف‬ ‫وقت �سابق م��ن الأ�سبوع‪ ،‬غري‬ ‫�أن ن�شط��اء باملعار�ضة والعديد‬ ‫من �شهود العيان قالوا �أن رجال‬ ‫ال�رشط��ة واجلن��ود قتل��وا بع��د‬

‫وكذل��ك الأم��ر بالن�سب��ة �إىل‬ ‫�إطارات النوافذ‪.‬‬ ‫ومتك��ن املكتب �أي�ض��ا من حتديد‬ ‫فجوة �صغ�يرة يحتمل �أن تكون‬ ‫املكان ال��ذي و�ضعت فيه العبوة‬ ‫النا�سفة‪ .‬وا�ستنتج خرباء املكتب‬ ‫�أن القنبل��ة زرعه��ا �أ�شخا���ص‬ ‫يعرف��ون امل��كان وعل��ى عل��م‬ ‫بعادات الرئي�س‪.‬وبح�سب ه�ؤالء‬ ‫اخلرباء ف���إن طبيعة احلطام تدعو‬ ‫�إىل االعتقاد ب�أن ال�شحنة النا�سفة‬ ‫كان��ت م��ن الط��راز الع�سكري‪،‬‬ ‫مرجح�ين �أن تكون من نوع "تي‬ ‫�آن تي" �أو "�سيمتك�س"‪.‬‬ ‫وخل�ص �ستيورات �إىل القول �أن‬ ‫هذه املعطيات جميعا "ت�شري �إىل‬ ‫�أنه كان عل��ى الأرجح عمال من‬ ‫الداخل"‪.‬‬ ‫جتدر الإ�ش��ارة �إىل �أن �صالح قد‬ ‫خرج من ق�س��م العناي��ة الفائقة‬ ‫يف م�ست�شف��ى بال�سعودي��ة‬ ‫بعدما �أجريت ل��ه عملية جراحية‬ ‫"ناجحة" بح�س��ب ال�سلطات يف‬ ‫�صنعاء التي �أك��دت �أن الرئي�س‬ ‫�سيع��ود �إىل ت��ويل مهامه وهي‬ ‫فك��رة يرف�ضه��ا رف�ض��ا قاطعا‬ ‫ال�شبان املحتجون املطالبون منذ‬ ‫ا�شهر بتنحيه‪ .‬ق‪.‬و‪/‬الوكاالت‬

‫رف�ضهم الأوامر ال�صادرة �إليهم‬ ‫باحلملة على املتظاهرين‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى‪ ،‬دع��ت اللجنة‬ ‫الدولية لل�صلي��ب الأحمر �أم�س‬ ‫ال�سلطات ال�سورية �إىل ال�سماح‬ ‫بدخول ف��رق العامل�ين بها �إىل‬ ‫مراكز االحتج��از واملناطق التي‬ ‫�رضبها العنف يف االحتجاجات‬ ‫املناوئة للحكومة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي���س اللجن��ة الدولية‬ ‫جاك��وب كيلنربغـر يف بيان �أنه‬ ‫"بالرغم من الطلب��ات املتكررة‬ ‫الت��ي قدمناه��ا �إىل ال�سلط��ات‬ ‫ال�سوري��ة‪ ،‬مل مُنن��ح �إمكاني��ات‬ ‫فعلي��ة للو�ص��ول �إىل الذي��ن‬ ‫يحتاجون للم�ساعدة"‪ ،‬معربا عن‬ ‫ع��زم هيئته على تقدمي امل�ساعدة‬ ‫�إىل الذي��ن يتحمل��ون تبع��ات‬ ‫العنف الدائ��ر‪� ،‬إىل جانب ت�أكيد‬ ‫العزم عل��ى زي��ارة املحتجزين‪.‬‬ ‫و�شدد على �رضورة �أن يح�صل‬ ‫الأ�شخا���ص امل�ست�ضعفني على‬ ‫امل�ساع��دات الإن�ساني��ة احليوية‬ ‫بال ت�أخري"‪ .‬ع‪�.‬أ�سابع‪ /‬الوكاالت‬

‫الك�برى عق��ب �ص�لاة اجلمعة‬ ‫هاتف�ين "ال�شعب يري��د حكومة‬ ‫منتخبة" و"ال�شعب يريد �إ�سقاط‬ ‫الف�ساد"‪.‬‬ ‫كما �شارك نحو ‪� 350‬شخ�ص يف‬ ‫تظاهرة دعا لها حزب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالم��ي‪ ،‬ال��ذراع ال�سيا�سية‬ ‫للإخ��وان امل�سلم�ين يف الأردن‪،‬‬ ‫�أم��ام مبنى حمكمة ام��ن الدولة‬ ‫الأردنية مطالبني ب�إلغائها‪.‬وهتف‬ ‫ه�ؤالء "ال�شعب يريد حل حمكمة‬ ‫���من الدول��ة" �إ�ضافة اىل الفتات‬ ‫كت��ب عليه��ا "�أح��كام حمكمة‬ ‫ام��ن الدولة حماي��ة للفا�سدين"‪.‬‬ ‫ويف جن��وب اململكة تظاهر نحو‬ ‫ثالث��ة �آالف �شخ�ص يف الطفيلة‬ ‫والك��رك وذيبان‪.‬ورفعوا الفتات‬ ‫كت��ب على بع�ضه��ا "ال ح�صانة‬ ‫للف�س��اد" و"ف�س��اد م�ست��شر‬ ‫و�إ�صالح خجل"‪.‬وي�شهد الأردن‬ ‫منذ جانفي املا�ض��ي احتجاجات‬ ‫م�ستم��رة تطال��ب ب�إ�صالح��ات‬ ‫اقت�صادي��ة و�سيا�سية ومكافحة‬ ‫الف�س��اد �شارك��ت فيه��ا احلركة‬ ‫الإ�سالمي��ة و�أح��زاب معار�ضة‬ ‫ي�ساري��ة �إ�ضاف��ة اىل النقاب��ات‬ ‫املهني��ة وح��ركات طالبي��ة‬ ‫و�شبابية‪.‬‬ ‫و�شكلت احلكوم��ة الأردنية يف‬ ‫‪ 14‬مار���س املا�ض��ي جلنة احلوار‬ ‫التي كلفها العاهل الأردين امللك‬ ‫عبد الل��ه الثاين بتعدي��ل قانون‬ ‫االنتخ��اب وقان��ون الأح��زاب‬ ‫كم��ا �شكل العاه��ل الأردين يف‬ ‫‪� 26‬أفري��ل املا�ض��ي جلنة ملكية‬ ‫ملراجع��ة الد�ست��ور والنظ��ر يف‬ ‫تعديالت د�ستورية‪.‬‬ ‫ق‪.‬و‪ /‬الوكاالت‬


‫‪7‬‬

‫محليات‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫باتنة‬

‫�أم البواقـي‬

‫الدرك يحقق حول م�شاريع ببلدية تاك�سالنت‬

‫مهند�سون معماريون يحتجون على طريقة منح امل�شاريع‬ ‫�أقدم نهاية الأ�سبوع املا�ضي ع�شرات املهند�سني املعماريني ب�إقليم والية �أم البواقي على التجمهر واالحتجاج �أمام ديوان‬ ‫وايل الوالية مطالبينه بالتدخل لإعادة النظر يف الكيفية التي متنح بها الأ�شغال والتي تق�صيهم يف كل مرة من خالل‬ ‫الإجراءات الإدارية البريوقراطية على حد قولهم‪.‬‬ ‫املحتجون ومن خالل �شكواهم‬ ‫املرفوعة للجهات املعنية والتي‬ ‫حت�صل��ت "الن�رص" على ن�سخة‬ ‫منها ف�أغلب الإدارات العمومية‬ ‫وخ�لال عملي��ة من��ح و�إ�سناد‬ ‫امل�شاري��ع التنموي��ة املختلف��ة‬ ‫تعتم��د �صيغة �أقل عر�ض على‬ ‫عك�س �صيغ��ة الأح�سن عر�ض‬ ‫وه��و ح�سبه��م م��ا ي���ؤدي يف‬ ‫كل مرة �إق�ص��اء �أغلب املعنيني‬ ‫بامل�رشوع �إن مل يكن جلهم‪.‬‬ ‫وبح�س��ب ن�ص ال�شكوى دائما‬ ‫ف��الإدارات املعني��ة بامل�شاريع‬ ‫ت�ض��ع هات��ه الأخ�يرة بني يدي‬ ‫جل��ان تقنية خم�ص�ص��ة لتقييم‬ ‫العرو�ض ه��ي يف الأ�صل غري‬ ‫م�ؤهل��ة يف جم��ال الهند�س��ة‬ ‫املعماري��ة‪� ،‬إ�ضاف��ة �إىل �إ�شكال‬

‫�آخ��ر يتمث��ل ح�س��ب العري�ضة‬ ‫�إىل ع��دم م�صادق��ة الإدارات‬ ‫على االتفاقيات ومعها �إ�صدار‬ ‫الأوام��ر بالرغم من �أن امل�رشوع‬ ‫املعن��ي يك��ون ق��د انطلق من‬ ‫املقاول��ة املكلفة بالأ�شغال التي‬ ‫حتوز كافة الوثائق وامل�ستندات‬ ‫القانوني��ة الأم��ر ح�سبه��م‬ ‫ال��ذي يع��د �إجحاف��ا يف حقهم‪،‬‬ ‫املحتجون �أو�ضحوا �أن الإدارات‬ ‫املجحف��ة يف حقهم تتناق�ض يف‬ ‫تعامالته��ا وت�رصفاته��ا فم��ن‬ ‫جه��ة االنط�لاق يف �صياغ��ة‬ ‫دفاتر ال�رشوط تكون الإدارات‬ ‫ق��د ا�ست�شارته��م واعتم��دت‬ ‫عليه��م ويف املقاب��ل تلزمه��م‬ ‫مبتابع��ة امل�شاريع على اختالفها‬ ‫حت��ى الت��ي انته��ى به��ا �آجال‬

‫التعاقد مع الإدارة املعنية وهي‬ ‫املتابع��ة امليداني��ة خارج��ة عن‬ ‫الآجال التي تكون دومنا مقابل‪،‬‬ ‫وذل��ك ب�سب��ب ع��دم م�صادقة‬ ‫ذات الإدارات عل��ى مالح��ق‬ ‫الأ�شغ��ال املتعلقة باملتابعة وهو‬ ‫ح�سب تعبريه��م ت�رصف خارج‬ ‫عن الأطر القانونية املعمول بها‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫املهند�س��ون املعماريون الذين‬ ‫�أ�ش��اروا ب�أنه��م معتمدين لدى‬ ‫اجله��ات املعني��ة والذين قدروا‬ ‫عددهم ب�أزيد م��ن ‪ 100‬مكتب‬ ‫معتم��د عرج��وا يف عري�ضتهم‬ ‫على ��ضرورة تدخل ال�سلطات‬ ‫الوالئي��ة لتلبي��ة مطالبه��م‬ ‫املرفوعة واملتعلقة يف الأ�سا�س‬ ‫ب��ضرورة �إلغ��اء ��شرط املن��ح‬

‫امل�ؤقت املعلن عن��ه يف املديرية‬ ‫الوالئية لل�سك��ن والتجهيزات‬ ‫العمومي��ة ال��ذي ال يطاب��ق‬ ‫ح�سبه��م املر�س��وم ال��وزاري‬ ‫امل���ؤرخ يف ‪15/05/1988‬‬ ‫وال��ذي مت تعديل��ه يف‬ ‫‪ ،14/07/2001‬م��ع ت�أكيده��م‬ ‫على ��ضرورة اعتماد الإدارات‬ ‫املعنية لال�ست�شارات االنتقائية‬ ‫وك��ذا �صياغ��ة دفات��ر �رشوط‬ ‫عل��ى مقايي���س تخ��دم اجلميع‬ ‫دون اعتم��اد مقايي���س ملكاتب‬ ‫دون �أخ��رى‪ ،‬املعني��ون رفع��وا‬ ‫ان�شغاله��م للجه��ات الو�صية‬ ‫والتي وع��دت برفعه للجهات‬ ‫املعني��ة للنظ��ر في��ه وحماولة‬ ‫اخل��روج بنتيج��ة تر�ضي جميع‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫الأطراف‪.‬‬

‫قام �أول �أم���س ع�رشات ال�سكان‬ ‫القاطن�ين عل��ى م�ست��وى قرية‬ ‫بئر رقع��ة ببلدية بري���ش ب�إقليم‬ ‫دائرة عني البي�ضاء ب���أم البواقي‬ ‫باالحتج��اج والتجمه��ر �أم��ام‬ ‫مق��ر الوالية تعب�يرا منهم على‬ ‫ا�ستيائه��م وتذمره��م ال�شديدين‬ ‫م��ن احل�ص��ة القليل��ة الت��ي‬ ‫ا�ستفادت منه��ا القرية واملتعلقة‬ ‫بال�سكن��ات الريفي��ة مطالب�ين‬ ‫ال�سلطات الوالئية وعلى ر�أ�سها‬ ‫وايل الوالي��ة التدخ��ل مل�ضاعفة‬

‫احل�صة وتلبية ع�رشات الطلبات‬ ‫املودعة لدى امل�صالح املعنية‪.‬‬ ‫املحتج��ون ويف حدي��ث ممثليهم‬ ‫لـ"الن�رص" �أو�ضحوا ب�أن م�صالح‬ ‫البلدي��ة خ�ص�ص��ت ح�صة قليلة‬ ‫لقريته��م قدرته��ا بداي��ة ب��ـ‪30‬‬ ‫�سكن ريف��ي ثم تراجعت وقللت‬ ‫م��ن عدد احل�ص��ة �إىل ‪� 25‬سكن‬ ‫ريفي‪ ،‬وح�سبهم فاحل�صة الأوىل‬ ‫املعل��ن عنه��ا ه��ي يف الأ�ص��ل‬ ‫قليلة فما بال��ك بخف�ض عددها‪،‬‬ ‫وح�سبه��م ويف ظ��ل منا�شداتهم‬

‫امل�ستمرة للجهات املعنية توقعوا‬ ‫م�ضاعفة احل�صة لتلبية الطلبات‬ ‫املتزايدة من كافة املواطنني الذين‬ ‫يعانون بعائالتهم و�سط جدران‬ ‫ه�ش��ة و�آيل��ة لل�سق��وط عل��ى‬ ‫ر�ؤو���س قاطنيه��ا يف �أية حلظة‪،‬‬ ‫املعنيون �أ�شاروا ب���أن ال�سلطات‬ ‫الوالئي��ة ا�ستقبلته��م �أح�س��ن‬ ‫ا�ستقبال وطم�أنته��م ب�أن احل�صة‬ ‫املخ�ص�ص��ة له��م �ستت�ضاع��ف‬ ‫وفق��ا للأط��ر القانوني��ة املتاحة‪،‬‬ ‫رئي�س املجل���س ال�شعبي البلدي‬

‫�أ�ش��ار يف ات�ص��ال هاتف��ي ب���أن‬ ‫م�صال��ح البلدي��ة �ست�ضاع��ف‬ ‫احل�صة ع��ن التي �سبقتها بن�سبة‬ ‫‪ 40%‬وح�سبه فعدد امل�ستفيدين‬ ‫مل ي�ضبط بعد والقائمة اال�سمية‬ ‫حتدد خالل الأيام القادمة‪" ،‬املري"‬ ‫�أو�ضح ب�أن البلدية ا�ستفادت من‬ ‫ح�ص��ة �إ�ضافية تق��در ب�أزيد من‬ ‫‪� 300‬سكن ريفي �ستوزع ‪60%‬‬ ‫منه��ا م�ستقب�لا و‪ 40%‬منه��ا‬ ‫املتبقية يتم توزيعه��ا قبل نهاية‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫ال�شهر القادم‪.‬‬

‫�سكان ببئر رقعة يطالبون مب�ضاعفة ح�صة ال�سكنات الريف ّية‬

‫عني البي�ضاء‬

‫امل�ؤبد لقاتل ابن عمه بـ"�ساطور" بني يدي والده �شهر رم�ضان‬ ‫�أدانت �أم���س الأول هيئة حمكمة‬ ‫اجلنايات لدى جمل���س ق�ضاء �أم‬ ‫البواق��ي املتهم بارت��كاب جناية‬ ‫القتل العمدي مع �سبق الإ�رصار‬ ‫ويتعل��ق الأمر بامل�سم��ى (ب ح‬ ‫ع ك) البال��غ م��ن العمر ‪� 25‬سنة‬ ‫بعقوبة ال�سج��ن النافذ والغرامة‬ ‫املالية التعوي�ضية املقدرة بـ‪120‬‬ ‫ملي��ون �سنتي��م وكان ممثل احلق‬ ‫العام ق��د التم�س توقي��ع عقوبة‬ ‫الإعدام‪.‬‬ ‫الق�ضي��ة بحيثياته��ا املقت�ضب��ة‬

‫مثلم��ا ط��رح يف ملفه��ا �أم��ام‬ ‫هيئ��ة املحكمة ترج��ع بحيثياتها‬ ‫�إىل الع��شر الأواخ��ر م��ن �شهر‬ ‫رم�ضان املنق�ض��ي عندما �شهد‬ ‫ح��ي ال�سالم و�س��ط مدينة عني‬ ‫البي�ض��اء ن�شوب �شج��ار عنيف‬ ‫بني ال�ش��اب املتهم احل��ايل وابن‬ ‫عمه ال�ضحي��ة املدعو (ب ح ي)‬ ‫البالغ من العم��ر ‪� 14‬سنة داخل‬ ‫قاع��ة للت�سلي��ة املعروف��ة با�سم‬ ‫"بابيفوت" وهو ال�شجار جمهول‬ ‫الأ�سب��اب ال��ذي انته��ى بقي��ام‬

‫ال�ضحية بر�شق باب منزل املتهم‬ ‫بحجر‪.‬‬ ‫الأمر الذي �أث��ار حفيظة املعني‬ ‫وجعل��ه يق�صد �سكن��ه العائلي‬ ‫وي�ست��ل �شاق��ورا م��ن داخ��ل‬ ‫املطب��خ ويق��وم بعده��ا مبطاردة‬ ‫ال�ضحي��ة �إىل �أن و�ص��ل لوالده‪،‬‬ ‫�أين وجه ل��ه �رضبتني بال�ساطور‬ ‫ال��ذي بحوزت��ه �إحداه��ا عل��ى‬ ‫م�ستوى الوري��د �أدت �إىل نزيف‬ ‫داخلي ح��اد وقام بعده��ا بطعنه‬ ‫يف نواح��ي متفرقة م��ن ج�سده‪،‬‬

‫وال��د ال�ضحية �سق��ط من هول‬ ‫املنظ��ر مغ�شيا عليه ليقوم بعدها‬ ‫ويح��اول �إيق��اف النزي��ف �إال �أن‬ ‫جميع املحاوالت التي قام بها مل‬ ‫تفلح ك��ون ابنه لفظ �أنفا�سه بني‬ ‫يديه‪ .‬والدا ال�ضحية وبكل حرقة‬ ‫وعيونها تكفك��ف الدموع �أعاد‬ ‫رواية احلادثة كم��ا جرت‪ ،‬املتهم‬ ‫اعرتف باالعت��داء م�شريا ب�أنه مل‬ ‫يكن ينوي القتل و�إمنا التخويف‪.‬‬

‫�أحمد ذيب‬

‫قاملة‬

‫حادثان و‪ 3‬جرحى كل يوم على الطرقات الكربى خالل �شهر ماي‬

‫بلغ معدل حوادث ال�سري بقاملة‬ ‫م�ؤ�رشا خطريا خالل �شهر ماي‬ ‫املا�ضي الذي يعد الأكرث دموية‬ ‫على طرق��ات الوالي��ة مقارنة‬ ‫بالأ�شه��ر االربع��ة الأوىل من‬ ‫ال�سنة اجلاري��ة حيث بلغ املعدل‬ ‫اليوم��ي للح��وادث ‪ 2,3‬حادث‬ ‫يف الي��وم ومع��دل اال�صابات‬ ‫‪ 3,5‬جريح��ا يف الي��وم الواحد‬ ‫وه��ذا على امتداد �أي��ام ال�شهر‪،‬‬ ‫وح�سب بيان احلماية املدنية ف�إن‬ ‫اجم��ايل احلوادث الت��ي وقعت‬ ‫خ�لال الفرتة املذك��ورة و�صل‬ ‫اىل ‪ 107‬حوادث خلفت قتيال و‬ ‫‪ 70‬جريحا ت�تراوح �أعمارهم ما‬ ‫بني ‪ 5‬و ‪� 80‬سنة‪.‬‬ ‫وق��د وقع��ت �أغل��ب احلوادث‬

‫على الطري��ق الوطني رقم ‪20‬‬ ‫الرابط بني وادي الزناتي وقاملة‬ ‫وخا�ص��ة بالنق��اط ال�س��وداء‬ ‫كمنح��درات ر�أ�س العقبة عني‬ ‫�أح�ساينية ومنعرج الكالتيوير‪،‬‬ ‫ق��رب جم��از عم��ار ومنعرج‬

‫�رسايدي‪.‬‬ ‫وق��د ت�سبب��ت �شاحن��ات نقل‬ ‫احل�ص��ى وحاف�لات نق��ل‬ ‫امل�سافري��ن يف وق��وع ن�سب��ة‬ ‫كب�يرة م��ن احل��وادث وخا�صة‬ ‫مبنح��درات الف��ج و�س�لاوة‬

‫عنون��ة‪ ،‬وتعرف طرقات والية‬ ‫قامل��ة �ضغط��ا مروري��ا غ���ر‬ ‫م�سبوق منذ نحو �سنتني تقريبا‬ ‫بعد ارتف��اع ن�شاط قوافل نقل‬ ‫احل�صى باجتاه الطريق ال�سيار‪.‬‬

‫فريد‪ .‬غ‬

‫خن�شلة‬

‫انهاء مهام مدير وكالة ت�شغيل ال�شباب‬

‫قام املدير العام للوكالة الوطنية‬ ‫للت�شغي��ل ب�إنه��اء مه��ام مدير‬ ‫الوكال��ة املحلي��ة عل��ى خلفية‬ ‫االت�ص��ال بال�رشطة عندما كان‬ ‫�أع�ضاء جلنة الت�شغيل باملجل�س‬ ‫ال�شعب��ي الوالئي يف زيارة ملقر‬ ‫الوكالة والتح��اور مع ال�شباب‬ ‫الواف��د عل��ى الوكال��ة بغر�ض‬

‫�إع��داد مل��ف عل��ى و�ضعي��ة‬ ‫الت�شغيل بالوالي��ة لتقدميه �أمام‬ ‫دورة املجل���س ال�شعبي الوالئي‬ ‫‪ ،‬حي��ث اقتادته��م �إىل مقره��ا‬ ‫ليتدخ��ل بع��د ذل��ك كل م��ن‬ ‫وايل الوالي��ة ورئي���س املجل�س‬ ‫ال�شعب��ي الوالئ��ي لإط�لاق‬ ‫�رساحهم‪.‬‬

‫وبع��د رف��ع تقري��ر مف�ص��ل‬ ‫عم��ا ح��دث �أم��ام املدي��ر العام‬ ‫للوكال��ة الوطني��ة للت�شغي��ل‬ ‫قام ه��ذا الأخ�ير بتوقيف مدير‬ ‫الوكالة املحلية وقدم اعتذاراته‬ ‫للمجل���س ال�شعب��ي الوالئ��ي‬ ‫ع��ن الت��صرف ال�ص��ادر م��ن‬ ‫ع بوهالله‬ ‫م�ستخدمه‪.‬‬

‫�أف��ادت م�ص��ادر موثوق��ة �أن‬ ‫ف�صيل��ة الأبح��اث والتح��ري‬ ‫التابع��ة للمجموع��ة الوالئي��ة‬ ‫للدرك الوطني بباتنة قد با�رشت‬ ‫خ�لال الأي��ام القليل��ة املا�ضي��ة‬ ‫حتقيقات وا�سعة ح��ول م�شاريع‬ ‫تنموية ببلدية تاك�سالنت (باتنة)‬ ‫الف�صيل��ة �رشع��ت يف الإ�ستماع‬ ‫ملنتخب�ين باملجل���س ال�شعب��ي‬ ‫البل��دي �إ�ضافة ملقاول�ين �أ�رشفوا‬ ‫على �إجناز م�شاريع‪.‬‬ ‫وح�س��ب ذات امل�ص��ادر ف���إن‬ ‫التحقيق��ات �شمل��ت ط��رق منح‬ ‫امل�شاري��ع وكذلك الط��رق التي‬ ‫�أجن��زت عليه��ا ويتعل��ق الأم��ر‬ ‫مب�شاريع تخ���ص بع�ض الطرقات‬ ‫املنج��زة منها طري��ق تاك�سالنت‬ ‫ال��ذي �آل �إىل و�ضعي��ة متدهورة‬ ‫رغم تعبي��ده م�ؤخ��را حيث مل متر‬ ‫ف�ترة طويلة على �إنتهاء الأ�شغال‬ ‫ليعود �إىل �سابق حالة‪.‬‬ ‫و�إ�ضاف��ة له��ذا الطري��ق ف���إن‬ ‫التحقيقات ت�شمل م�رشوع �إجناز‬ ‫طري��ق �إذر�س ال��ذي خ�ص�ص له‬ ‫غالف م��ايل معترب غ�ير �أن هذا‬

‫الطريق غ�ير م�ستخدم بحكم �أنه‬ ‫ي���ؤدي �إىل املق�برة القدمي��ة التي‬ ‫�أغلقت يف فرتة الثمانينات‪.‬‬ ‫وعلى غرار الطرقات التي فتحت‬ ‫ب�ش�أنه��ا التحقي��ق ف���إن م�رشوعا‬ ‫�آخريتعل��ق باملرك��ز التجاري هو‬ ‫حم��ل حتقي��ق �أي�ضا حي��ث عرف‬ ‫ه��ذا املرف��ق �أ�شغال ترمي��م ويتم‬ ‫التحقي��ق من املبلغ ال��ذي ر�صد‬ ‫له��ذه العملية ونوعي��ة الأ�شغال‬ ‫املنجزة باملوازاة مع ذلك‪.‬‬ ‫وم��ا يجدر التذكري ب��ه �أي�ضا هو‬ ‫�أن م�شاري��ع �أخرى به��ذه البلدية‬ ‫تعرف توقفا مث��ل م�رشوع ربط‬ ‫�سكان بلدي��ة تاك�سالنت بالغاز‬ ‫الطبيع��ي حي��ث �إ�ستهل��ك ‪20‬‬ ‫مليار �سنتي��م لكنه توقف ب�سبب‬ ‫معار�ض��ة م�لاك �أرا�ض��ي على‬ ‫مرور �أنبوب غاز الربط الرئي�سي‬ ‫ب�أرا�ضيهم كم��ا يت�ساءل ال�سكان‬ ‫بالبدي��ة ع��ن �سبب ع��دم دخول‬ ‫بئرارت��وازي �إنتهت منه الأ�شغال‬ ‫حيز الن�شاط للتمويل باملاء‪.‬‬ ‫يا�سين ‪ -‬ع‬

‫احتجاج على قائمة ال�سكن االجتماعي ب�أمدوكال‬

‫احت��ج �أول �أم���س الع��شرات من‬ ‫ال�س��كان مم��ن �أودع��وا ملف��ات‬ ‫اال�ستفادة من ال�سكن االجتماعي‬ ‫ببلدي��ة �أم��دوكال التابع��ة �إداريا‬ ‫لدائرة بريكة على القائمة املعلن‬ ‫عنه��ا للم�ستفيدي��ن م��ن ح�صة‬ ‫‪� 70‬سكن��ا اجتماعي��ا‪ ،‬حي��ث مل‬ ‫ت��رق للكثريي��ن الذي��ن حاولوا‬ ‫نقل احتجاجه��م ملقر البلدية لكن‬ ‫التعزي��زات الأمني��ة امل�شددة من‬ ‫طرف رجال الدرك الوطني الذين‬ ‫�أحاطوا بالبلدية حال دون حدوث‬ ‫انزالقات ‪.‬‬ ‫و قد توجه عق��ب ذلك املحتجون‬ ‫�إىل مقر الوالي��ة لتقدمي الطعون‬ ‫و�أك��د لنا عدد م��ن املحتجني ب�أن‬ ‫القائم��ة �ضمت ن�سب��ة كبرية من‬ ‫�أ�شخا�ص ال ي�ستحقون اال�ستفادة‬ ‫وحتدث ه���ؤالء املحتج�ين �أي�ضا‬ ‫عن وجود خروقات م�ؤكدين ب�أن‬ ‫بع�ضا م��ن امل�ستفيدين ي�شغلون‬ ‫منا�ص��ب ويتقا�ض��ون مرتب��ات‬ ‫تزيد عن ‪� 24‬ألف دينار ‪.‬‬ ‫و�أكد لن��ا �أحدهم ب�أن القائمة التي‬

‫تخ���ص امل�ستفيدي��ن الذي��ن تقل‬ ‫�أعماره��م ع��ن ‪� 35‬سن��ة ت�ض��م‬ ‫�أف��رادا تزيد �أعماره��م عن ال�سن‬ ‫املح��دد لال�ستف��ادة جمزما على‬ ‫وجود تزوير‪.‬‬ ‫م��ن جهت��ه رئي���س البلدية ويف‬ ‫ات�صال مع "الن��صر" �أو�ضح ب�أن‬ ‫االحتج��اج �أم��ر طبيع��ي موعزا‬ ‫ذل��ك الرتف��اع ع��دد امللف��ات‬ ‫اخلا�ص��ة بطل��ب ال�سك��ن والتي‬ ‫بلغت ‪7000‬ملف وبعد درا�ستها‬ ‫مت متحي�ص ‪1000‬مل��ف لدرا�سته‬ ‫من �أجل توزيع ح�صة تقدر بـ‪70‬‬ ‫�سكنا‪.‬‬ ‫وبخ�صو���ص اخلروق��ات الت��ي‬ ‫حت��دث عنه��ا املحتج��ون ق��ال‬ ‫رئي���س البلدية ب�أن��ه ما على غري‬ ‫امل�ستفيدين �س��وى تقدمي طعون‬ ‫م�ؤ�س�سة �أي الت��ي حتمل �إثباتات‬ ‫و�سيت��م النظر فيه��ا ويف حال ما‬ ‫ثبت وج��ود تزوي��ر يف وثائق �أو‬ ‫ثب��وت ع��دم الت�رصيح به��ا ف�إنه‬ ‫�ستتخذ الإجراءات الالزمة‪.‬‬ ‫يا�سين عبوبو‬

‫�سكان قرية زانة �أوالد �سبع يعرت�ضون مقاوال‬ ‫على ا�ستغالل حمجرة‬

‫قط��ع نهاي��ة الأ�سب��وع املا�ضي‬ ‫�س��كان قري��ة زان��ة �أوالد �سبع‬ ‫الواقع��ة ببلدي��ة زان��ة بي�ض��اء‬ ‫الطري��ق �أم��ام �أح��د املقاول�ين‬ ‫ومنعوه م��ن ا�ستغ�لال حمجرة‬ ‫حيث �أثار املقاول غ�ضب ال�سكان‬ ‫بعد �أن �أح�رض عت��ادا وجتهيزات‬ ‫به��دف ال��شروع يف احلف��ر‬ ‫باملحج��رة الت��ي يع��ود تاريخها‬ ‫�إىل احلقب��ة الروماني��ة حي��ث‬ ‫ت�ضم املنطقة العدي��د من الآثار‬ ‫وت�صنف �ضم��ن املناطق التي ال‬ ‫تزال بحاجة �إىل ا�ستك�شاف‪.‬‬ ‫وقد ا�ستنكر �سكان القرية �إقدام‬ ‫املق��اول على ا�ستغ�لال املحجرة‬ ‫قبل �أن مينع��وه من ذلك مطالبني‬ ‫بتدخل اجله��ات املعنية لوقف ما‬ ‫و�صفوه باالعتداءات على الآثار‬ ‫كما اعترب ال�س��كان �أن ا�ستغالل‬

‫املحجرة له ت�أثريات �سلبية �أخرى‬ ‫�ستنج��ر ع��ن ا�ستغالله��ا حيث‬ ‫�ستق��وم بتلوي��ث املحيط البيئي‬ ‫نظرا لوق��وع امل�ساكن يف رواق‬ ‫ته��ب في��ه الرياح مما يعن��ي �أنها‬ ‫�ستجل��ب معها الغبار الناجم عن‬ ‫�أ�شغ��ال احلفر بالإ�ضافة �إىل ذلك‬ ‫ف�إنها �ستل��وث املحيط الفالحي‬ ‫خ�صو�ص��ا و�أن املنطق��ة ذات‬ ‫طابع فالح��ي ويعد هذا الن�شاط‬ ‫م�ص��در رزق ال�س��كان به��ذه‬ ‫القرية ‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أكد مدير الثقافة‬ ‫لـ"الن��صر" ب�أنه وف��ور احتجاج‬ ‫ال�س��كان مت التدخ��ل و�أوقف��ت‬ ‫الأ�شغ��ال لأن ال�شخ���ص ال��ذي‬ ‫ح��اول ا�ستغ�لال املحج��رة ال‬ ‫ميلك ترخي�ص��ا ي�سمح له بالقيام‬ ‫يا�سين ‪/‬ع‬ ‫ب�أ�شغال احلفر‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫حمليات‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫عنــــابة‬

‫تب�سة‬

‫ع�صابات النحا�س تكبد �إت�صاالت اجلزائر و ال�سكك احلديدية خ�سائر بـ‪25‬مليارا‬

‫حجز‪� 48‬ألف لرت من الوقود و‪ 40‬كلغ من‬

‫با�شرت م�صالح �أمن والية عنابة نهاية الأ�سبوع �سل�سلة من التحقيقات في �إطار م�ساعيها الرامية �إلى وقف ن�شاط‬ ‫ع�صابات النفايات الحديدية‪ ،‬التي قامت في غ�ضون الأ�سابيع القليلة الفارطة بعمليات �إ�سهتدفت �شبكات الهاتف‬ ‫وخطوط ال�سكة الحديدية‪ ،‬مما كبد �إت�صاالت الجزائر‪ ،‬و ال�شركة الوطنية للنقل بال�سكك الحديدية خ�سائر‬ ‫�إجمالية فاقت قيمتها ‪ 25‬مليار �سنتيم‪.‬‬

‫و �إ�ستن��ادا �إىل ذات امل�صادر ف�إن‬ ‫قا�ض��ي التحقيق ل��دى حمكمة‬ ‫عناب��ة الإبتدائي��ة �أم��ر بفت��ح‬ ‫حتقيق��ات عقب �سماع��ه لأفراد‬ ‫ال�شبكة التي �سقطت يف قب�ضة‬ ‫اجلهات الأمنية �أواخر �شهر ماي‬ ‫املن��صرم‪ ،‬لأن الع�صاب��ة كان��ت‬ ‫ب�ص��دد تهري��ب كمي��ة معتربة‬ ‫من النفاي��ات احلديدي��ة‪� ،‬أغلبها‬ ‫م��ن النحا���س‪ ،‬حي��ث ق��ام �أفراد‬ ‫ال�شبكة ب�رسقة قناطري من املواد‬ ‫النحا�سية والنفايات احلديدية‪ ،‬و‬ ‫نقلها على منت �شاحنتني‪.‬‬ ‫و مت اكت�ش��اف العملي��ة بع��د‬ ‫توقيف ال�شاحنتني على م�ستوى‬ ‫احلاج��ز الأمن��ي املن�ص��وب عند‬ ‫مدخ��ل قرية وادي زي��اد التابعة‬ ‫�إداريا لبلدي��ة وادي العنب‪� ،‬إذ �أن‬ ‫التحريات املعمق��ة مع ال�سائقني‬ ‫مكن��ت م��ن ‪ ‬اكت�ش��اف ور�شة‬ ‫�رسية ل�صه��ر النحا�س امل�رسوق‬ ‫‪ ،‬ف�ض�لا ع��ن التلمي��ح لوج��ود‬ ‫�شب��كات تن�شط عل��ى ال�صعيد‬ ‫اجله��وي و يف جم��ال ا�سرتجاع‬ ‫النفاي��ات احلديدي��ة‪ ،‬و ذلك بعد‬ ‫القيام ب��شراء الكوابل النحا�سية‬ ‫وقطع ال�س��كك احلديدية‪ ،‬وكذا‬ ‫اخلردوات‪� ،‬سيم��ا �أغطية قنوات‬ ‫��صرف املي��اه‪ ،‬م��ن ع�صاب��ات‬ ‫تتخ�ص���ص يف تخري��ب البني��ة‬ ‫التحتية للمنطقة‪.‬‬ ‫التحقيق الأويل �أف�ضى �إىل وجود‬ ‫�شبكة متخ�ص�صة يف هذا ال�ش�أن‬ ‫ميتد ن�شاطها من والية عنابة �إىل‬

‫بلدية التالغمة بوالية ميلة‪ ،‬و�أن‬ ‫النفاي��ات احلديدية امل�رسوقة من‬ ‫�ضواح��ي عنابة يت��م نقلها على‬ ‫م�تن �شاحن��ات �إىل التالغم��ة‪.‬‬ ‫و تع��د �إت�ص��االت اجلزائ��ر م��ن‬ ‫�أك�بر �ضحاي��ا ه��ذه الع�صابات‬ ‫حيث �أن املديري��ة اجلهوية بعنابة‬ ‫�سجل��ت خ�لال ال�سن��ة املا�ضية‬ ‫‪ 321‬عملي��ة �رسق��ة للكواب��ل‬ ‫الهاتفي��ة م��ن ط��رف جمهولني‪،‬‬ ‫جتري التحريات للقب�ض عليهم‪،‬‬ ‫حي��ث مت الإ�ستي�لاء عل��ى ‪ 97‬‬ ‫كيلومرتا م��ن الكوابل الهاتفية‪،‬‬ ‫على م�ستوى عدة �أحياء ح�رضية‬ ‫وبلديات جم��اورة‪ ،‬خا�صة �أحياء‬ ‫‪ 11‬دي�سمرب‪ ،‬ال�صف�صاف‪ ،‬بوزراد‬ ‫ح�سني و اجل��سر الأبي�ض ببلدية‬ ‫عنابة و كذا املنطق��ة ال�صناعية‬ ‫ب�ضاحية ال�شعيبة ب�سيدي عمار‪.‬‬

‫بين��ت عنا��صر التحقي��ق‬ ‫وق��د ّ‬ ���اعتم��اد ه��ذه الع�صاب��ات على‬ ‫عت��اد متط��ور للقي��ام بعمليات‬ ‫حف��ر و�سح��ب �أكرث م��ن ثالثة‬ ‫كيلوم�ترات م��ن الكواب��ل‬ ‫الهاتفي��ة‪ ،‬كم��ا ق��ام �أف��راد هذه‬ ‫ال�شب��كات بتخري��ب مراك��ز‬ ‫الرب��ط الإ�سمنتية على م�ستوى‬ ‫بلديت��ي عناب��ة و�سي��دي عمار‬ ‫لت�سهيل عملية �سحب الكوابل‪ .‬‬ ‫وكان املدير الإقليمي الت�صاالت‬ ‫اجلزائ��ر ق��د ��صرح ب���أن �إع��ادة‬ ‫ربط ال�شب��كات املت�رضرة كلّف‬ ‫امل�ؤ�س�س��ة �أمواال باهظ��ة‪ ،‬حيث‬ ‫فاقت قيمة م�رسوقات ال�شبكات‬ ‫الهاتفية‪ ،‬خ�لال ال�سنة املا�ضية‪،‬‬ ‫‪ 7‬مالي�ير �سنتيم‪ ،‬منه��ا خم�سة‬ ‫ماليري �سنتي��م ك�أ�رضار �شملت‬ ‫ال�شبكة الهاتفي��ة بوالية عنابة‪،‬‬

‫تليه��ا والي��ة تب�س��ة بخ�س��ارة‬ ‫فاق��ت ‪ 800‬ملي��ون �سنتي��م‪ .‬‬ ‫�إىل جان��ب ذلك‪� ،‬أف��ادت تقارير‬ ‫املديري��ة اجلهوي��ة للم�ؤ�س�س��ة‬ ‫الوطني��ة للنق��ل بال�س��كك‬ ‫احلديدي��ة �أن خ�سائره��ا بلغ��ت‬ ‫ع��شرة مالي�ير �سنتي��م‪ ،‬ب�سبب‬ ‫عملي��ات التخري��ب التي طالت‬ ‫�شبكته��ا م��ن ط��رف ع�صابات‬ ‫النفاي��ات احلديدي��ة‪ ،‬حيث عمد‬ ‫الل�صو���ص �إىل �رسق��ة �أج��زاء‬ ‫كث�يرة م��ن ال�س��كك احلديدية‪،‬‬ ‫م��ن �أماك��ن متفرق��ة مت جتديدها‬ ‫خ�لال ال�سن��وات الأخ�يرة‪ ،‬كما‬ ‫مل ت�سلم قط��ع الغيار امل�ستعملة‬ ‫اخلا�صة بالقطارات من عمليات‬ ‫ال�سطو التي تقوم بها ع�صابات‬ ‫النفايات احلديدية‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطــا�س‬

‫فيما ت�ؤكد م�صالح " �سياتا " �سالمة التحاليل‬

‫‪ 200‬عائلة ت�شتكي �إختالط املاء ال�شروب بقنوات ال�صرف ال�صحي‬ ‫ي�شتكي �سكان عمارات اجلناح‬ ‫" ج " بح��ي ‪ 11‬دي�سم�بر‬ ‫‪ 1960‬مبدين��ة عناب��ة م��ن عدم‬ ‫�صالحي��ة املياه الت��ي يتزودون‬ ‫به��ا‪ ،‬لأن احلنفي��ات املتواج��دة‬ ‫على م�ستوى منازلهم تت�صبب‬ ‫منذ نح��و �أ�سبوع مبي��اه ممزوجة‬ ‫بالأترب��ة ‪ ،‬تنبعث منه��ا روائح‬ ‫كريهة‪ ،‬نتيجة وج��ود ت�رسبات‬ ‫عل��ى م�ست��وى قن��اة ال�رصف‬ ‫ال�صح��ي‪ ،‬و ه��ذا عل��ى مقربة‬ ‫من القناة الرئي�سي��ة التي تزود‬ ‫اجلناح باملاء ال�رشوب‪.‬‬ ‫و هوم��ا جع��ل �أزيد م��ن ‪200‬‬ ‫عائلة تقطن العم��ارات الع�رش‬ ‫التابع��ة له��ذا اجلن��اح تطال��ب‬ ‫ب��ضرورة التدخ��ل الف��وري‬ ‫و العاج��ل مل�صال��ح م�ؤ�س�س��ة‬ ‫" �سيات��ا " لتوزي��ع و تطه�ير‬ ‫املي��اه من �أجل �إ�ص�لاح العطب‬ ‫امل�سج��ل‪� ، ،‬سيم��ا و �أن �إختالط‬ ‫املاء ال��شروب بقنوات ال�رصف‬ ‫ال�صحي ي�ضع حي��اة املواطنني‬ ‫يف خط��ر‪ ،‬ف�ض�لا ع��ن املعاناة‬ ‫اليومية لأفراد العائالت‪ ،‬لأنهم‬ ‫�أ�صبح��وا مرغم�ين على جلب‬ ‫املي��اه م��ن الأحياء املج��اورة‪ ،‬و‬ ‫خا�ص��ة م��ن م�سج��د ب��وزراد‬

‫ح�س�ين‪ ،‬ب��صرف النظ��ر ع��ن‬ ‫�إرتف��اع حجم التكاليف باللجوء‬ ‫�إىل ��شراء املياه املعدني��ة تفاديا‬ ‫لأي طارئ‪.‬‬ ‫وباملوازاة م��ع ذلك فقد ك�شفت‬ ‫التحالي��ل التي قام��ت بها فرق‬ ‫مكتب حف��ظ ال�صح��ة لبلدية‬ ‫عناب��ة بالتن�سي��ق م��ع م�صالح‬ ‫م�ؤ�س�سة توزي��ع و تطهري املياه‬ ‫ب���أن املاء الذي يت��زود به �سكان‬ ‫ه��ذا اجلن��اح �صال��ح لل��شرب‪،‬‬ ‫و ن�سب��ة الكل��ور يف تركيبت��ه‬ ‫الكيمائي��ة ت�ؤكد ع��دم �إحتوائه‬ ‫على �أية ميكروبات‪ ،‬من �أنها �أن‬ ‫تعر�ض حياة املواطنني للخطر‪.‬‬ ‫و ه��و م��ا �أك��ده م�ص��در م��ن‬ ‫م�ؤ�س�سة " �سياتا " للن�رص‪ ،‬حيث‬ ‫�أ�شار �إىل �أن الفرق املعنية قامت‬ ‫ب�إجراء حتاليل على �ست عيينات‬ ‫من املاء ال�رشوب الذي يتزود به‬ ‫�سكان عم��ارات اجلن��اح " ج "‬ ‫ب�ضاحية ‪ 11‬دي�سمرب بعنابة‪ ،‬مت‬ ‫�أخذها على فرتات متقطعة منذ‬ ‫�أن طف��ت ه��ذه الإ�شكالية على‬ ‫ال�سط��ح‪ ،‬لكن نتائ��ج التحاليل‬ ‫البكرتيولوجية �أظهرت �سالمة‬ ‫تركيب��ة كل العيين��ات التي مت‬ ‫�إخ�ضاعها للتحاليل املخربية‪.‬‬

‫كم��ا �أن ف��رق املكت��ب البلدي‬ ‫حلف��ظ ال�صح��ة تق��وم يومي��ا‬ ‫بعمليات مراقبة دورية لنوعية‬ ‫املي��اه عل��ى م�ست��وى جمي��ع‬ ‫حمطات ال�ض��خ‪ ،‬و ذلك ب�إجراء‬ ‫حتالي��ل للوق��وف عل��ى درجة‬ ‫الكلور يف الرتكيبة الكيميائية‬ ‫للمي��اه‪ ،‬الأوىل عن��د �إنط�لاق‬ ‫عملي��ة التوزيع م��ن املحطة‪ ،‬و‬ ‫الثانية يف منت�صف �شبكة ربط‬ ‫احلياء و التجمعات ال�سكنية‪ ،‬يف‬ ‫حني تكون عملية املراقبة الثالثة‬ ‫عل��ى م�ست��وى بع���ض منازل‬ ‫املواطن�ين‪،‬و العمالت التي متت‬ ‫بعمارات اجلن��اح " ج " �أظهرت‬ ‫ب�أن الإ�شكال يظل مطروحا عند‬ ‫ال�رشوع يف تزويد ال�سكان باملاء‬ ‫ال�رشوب‪ ،‬لأن بقايا الأتربة التي‬ ‫تبقى عالقة يف القنوات تدفعها‬ ‫ق��وة ال�ضخ‪ ،‬مما يجع��ل الكمية‬ ‫الأوىل م��ن املاء ال�رشوب ي�صل‬ ‫�إىل البي��وت بل��ون مغاي��ر‪ ،‬مع‬ ‫�إختالط��ه بالرتب��ة‪ ،‬رم �أن درجة‬ ‫الكل��ور تبقى مرتفعة و تقارب‬ ‫‪.0,7‬‬ ‫عل��ى �صعي��د �آخر فق��د �أكدت‬ ‫ف��رق املكت��ب البل��دي حلف��ظ‬ ‫ال�صح��ة يف التقري��ر ال��ذي‬

‫�أعدته ب�ش�أن هذه الق�ضية وجود‬ ‫ت��سرب للمي��اه الق��ذرة �أ�سفل‬ ‫القناة الرئي�سية للماء ال�رشوب‪،‬‬ ‫لأن �إنك�س��ار قن��اة ال��صرف‬ ‫ال�صح��ي جع��ل �شبك��ة الربط‬ ‫باملياه ال�صاحلة لل�رشب تتو�سط‬ ‫بركة من املياه الق��ذرة الراكدة‪،‬‬ ‫و ه��و ما �أثار خم��اوف ال�سكان‬ ‫م��ن �إخت�لاط املاء ال��شروب مبا‬ ‫يت��سرب م��ن قن��وات ال�رصف‬ ‫ال�صحي‪� ،‬سيم��ا و �أن املياه التي‬ ‫ت�ص��ل منازلهم ع�بر احلنفيات‬ ‫تكون حمملة بكمية ن الأتربة‪،‬‬ ‫و لونه��ا مغاي��ر‪ ،‬و تنبعث منها‬ ‫روائح غري عادية‪.‬‬ ‫الأم��ر الذي جعله��م ينا�شدون‬ ‫ال�سلط��ات املحلي��ة ب��ضرورة‬ ‫الف��وري و العاج��ل لإنقاذ �أفراد‬ ‫عائالته��م م��ن كارث��ة وبائية‪،‬‬ ‫مع مطالب��ة م�صالح م�ؤ�س�سة "‬ ‫�سياتا " ب�إتخاذ �إجراءات ميدانية‬ ‫لتغي�ير م�سار قن��وات ال�رصف‬ ‫ال�صح��ي و �إبعاده��ا كلي��ة عن‬ ‫�شبك��ة التزود بامل��اء ال�رشوب‪،‬‬ ‫مادامت الإنك�س��ارات املتكررة‬ ‫لقنوات ال�رصف بينت ه�شا�شة‬ ‫نظام ال�رصف جراء قدمه‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطــا�س‬

‫ّ‬ ‫املخدرات و�إيداع ‪� 25‬شخ�صا احلب�س يف ‪� 5‬أ�شهر‬ ‫ك�شف��ت ن�شاط��ات املجموعة‬ ‫الوالئية لل��درك الوطني بوالية‬ ‫ال�شهور اخلم�سة من‬ ‫تب�سة خالل ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سن��ة اجلارية ع��ن ت�سجيل ‪79‬‬ ‫ق�ضي��ة يف �إط��ار حماربة �أعمال‬ ‫التهري��ب مت خالله��ا �إي��داع ‪25‬‬ ‫�شخ�صا احلب�س امل�ؤقت والإفراج‬ ‫امل�ؤقت ع��ن ‪� 6‬أ�شخا�ص يف حني‬ ‫بلغت القيم��ة املالي��ة الإجمالية‬ ‫للمحج��وزات ‪ 22‬مليارا و‪700‬‬ ‫مليون �سنتيم‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫اقوي��ة يف‬ ‫الط‬ ‫امل��واد‬ ‫وت�أت��ي‬ ‫ّ‬ ‫املهرب��ة �أي��ن مت‬ ‫امل��واد‬ ‫�ص��دارة‬ ‫ّ‬ ‫حج��ز‪� 48‬أل��ف لرت م��ن الوقود‪،‬‬ ‫كم��ا مت خ�لال نف���س الف�ترة‬ ‫دولية‬ ‫تفكي��ك ع�صابات تهريب ّ‬ ‫للمخدرات حيث مت �إيداع احلب�س‬ ‫‪� 7‬أ�شخا���ص وحجز ‪ 40‬كلغ من‬ ‫الكي��ف كانت على م�تن �سيارة‬ ‫م��ن نوع بيج��و ‪307‬على متنها‬ ‫�صفائح م��ن الكيف املعالج‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫متك��ن �أ�صح��اب الب�� ّزة اخل�رضاء‬ ‫م��ن تفكي��ك ع�صاب��ة �إجرامية‬ ‫متكونة من ‪� 6‬أ�شخا�ص تورطوا‬ ‫يف عمليات ا�ست��دراج ال�ضحايا‬ ‫وقتلهم وحماولة القتل ‪.‬‬ ‫�أم��ا فيم��ا يتعلّ��ق بالهجرة غري‬ ‫ال�رشعي��ة ف�إن جمموع��ة الدرك‬ ‫ّ‬ ‫الوطن��ي جنح��ت يف توقي��ف‬ ‫جن�سية‬ ‫أجنبي��ة م��ن‬ ‫ّ‬ ‫رعي��ة � ّ‬ ‫‪ّ 30‬‬ ‫ل�رسية �أمن‬ ‫تون�سية‪،‬كما كان��ت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطرقات ن�شاطات مك ّثفة حيث‬ ‫ال�شهور اخلم�سة‬ ‫�سجلت خ�لال ّ‬ ‫م��ن ال�سن��ة اجلاري��ة ‪ 22‬حادث‬ ‫مرور جنم عنها وفاة ‪� 20‬شخ�صا‬ ‫و ‪ 133‬جريح��ا ‪ ،‬وق��د ا�ستمت��ع‬ ‫احل�ضور الغفري من كال اجلن�سني‬ ‫خ�لال افتتاح الأب��واب املفتوحة‬ ‫ال��درك الوطني حيث تابع‬ ‫على ّ‬ ‫اال�ستعرا�ضات القتالية بالأيدي‬ ‫تع��رف‬ ‫وبال�س�لاح‪ ،‬وكذل��ك‬ ‫ّ‬ ‫املدربة‬ ‫ال��كالب‬ ‫عل��ى ن�ش��اط‬ ‫ّ‬ ‫يف اخت�صا�ص��ات خمتلف��ة منها‬ ‫البحث عن املخدرات متخ�ص�صة‬ ‫و الك�ش��ف ع��ن �ألأ�سلحة وعن‬

‫حتول‬ ‫مرتكب��ي اجلرائ��م‪ ،‬وق��د ّ‬ ‫املعر���ض املق��ام ب��دار ال�ضيافة‬ ‫للزوار‬ ‫بطري��ق املطار �إىل ّ‬ ‫حمجة ّ‬ ‫والرج��ال والأطفال‬ ‫من الن�س��اء ّ‬ ‫وخا�ص��ة �رشيح��ة ال�شباب التي‬ ‫ترغب يف االلتحاق‪.‬‬ ‫وللإ�شارة فق��د انطلقت �صباح‬ ‫� ّأول �أم���س الأب��واب املفتوح��ة‬ ‫عل��ى م�صال��ح ال��درك الوطني‬ ‫الت��ي ّ‬ ‫تنظمها املجموعة الوالئية‬ ‫لل��درك الوطن��ي بتب�س��ة و‬ ‫بح�ض��ور قائ��د ال��درك الوطني‬ ‫للناحي��ة اخلام�س��ة �إىل جان��ب‬ ‫ال�سلطات الع�سكري��ة والأمنية‬ ‫و ال�سلط��ات املحلي��ة ووايل‬ ‫والية تب�سة ‪ ،‬حيث تناول الكلمة‬ ‫قائ��د املجموع��ة الوالئية للدرك‬ ‫رح��ب باحل�ضور‬ ‫بتب�س��ة ال��ذي ّ‬ ‫وق��دم ملحة وجي��زة على �سالح‬ ‫ّ‬ ‫ال��درك الوطني من��ذ ت�أ�سي�سه ‪،‬‬ ‫ليت��م توزيع هداي��ا تكرميية على‬ ‫ّ‬ ‫متقاعدي �أ�سالك الدرك واجلي�ش‬ ‫وزعت كرا�سي‬ ‫وال�رشطة‪ ،‬كم��ا ّ‬ ‫متحركة عل��ى الأطفال املعوقني‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬ليق��وم بعده��ا قائ��د ال��درك‬ ‫الوطني للناحي��ة اخلام�سة برفقة‬ ‫الوالئية بجولة طافوا‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ّ‬ ‫خالله��ا �أجنح��ة املعر���ض املقام‬ ‫بدار ال�ضياف��ة التقليدية بطريق‬ ‫املط��ار‪ ،‬حيث اطلع قائ��د الناحية‬ ‫عل��ى �أجنح��ة م�صال��ح ال��درك‬ ‫الوطن��ي ‪ ،‬يف ح�ين وق��ف قائد‬ ‫الناحية اخلام�س��ة ل�سالح الدرك‬ ‫عل��ى �أه��م ن�شاط��ات املجموعة‬ ‫ال�سنة‪.‬‬ ‫الوالئية للدرك منذ بداية ّ‬ ‫وح�س��ب املكلّ��ف بالإع�لام‬ ‫الدرك‬ ‫عل��ى م�ستوى جمموع��ة ّ‬ ‫الوطن��ي ف���إن ه��ذه الأب��واب‬ ‫املفتوح��ة ته��دف �إىل تعري��ف‬ ‫ال��درك الوطني‬ ‫املواط��ن بجهاز ّ‬ ‫املمتدة يف‬ ‫وجم��االت ن�شاطات��ه‬ ‫ّ‬ ‫�ش ّت��ى املج��االت‪ ،‬ف�ض�لا على‬ ‫تر�سي��خ ثقافة احل��وار واملواطنة‬ ‫فعاال‬ ‫ح ّتى يكون املواطن �رشيكا ّ‬ ‫يف املعادلة الأم‪ .‬عبد العزيز ن�صيب‬

‫الربد يتلف �أكرث من ‪ 1000‬قنطار‬ ‫ببلدية قريقر‬ ‫�أتل��ف ال�برد املت�ساق��ط على‬ ‫بلدي��ة قريق��ر والي��ة تب�س��ة‬ ‫قراب��ة ‪ 6000‬قنط��ار م��ن‬ ‫احلبوب ‪،‬حيث تكبد الفالحون‬ ‫خ�سائ��ر ج�سيم��ة يف عدد من‬ ‫مناطق هذه البلدي��ة امل�صنفة‬ ‫�ضمن �أفقر بلديات الوطن ‪.‬‬ ‫وك�ش��ف م�ص��در مطلع من‬ ‫مديرية امل�صال��ح الفالحية �أن‬ ‫الأمط��ار امل�صحوب��ة بحبات‬ ‫ال�برد املت�ساقط��ة يف الأي��ام‬ ‫الأخرية على البلدية قد �أتلفت‬ ‫قراب��ة ‪ 1000‬هكت��ار م��ن‬ ‫املحا�صي��ل الهامة مبناطق املاء‬ ‫الأبي�ض ‪،‬بو�سعي��د وال�سطح‬ ‫وغريها وقد ت�شكلت جلنة من‬ ‫عدة �أط��راف لتحديد اخل�سائر‬ ‫م��ع العلم ان �أغل��ب الفالحني‬

‫ال ي�ؤمنون على حما�صيلهم ‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخرى �أدت الأمطار‬ ‫املت�ساقط��ة �أول �أم���س عل��ى‬ ‫املناطق ال�شمالية للوالية �إىل‬ ‫ت�سجي��ل خ�سائ��ر كبرية حيث‬ ‫ت�رضرت مناط��ق عدة ببلدية‬ ‫مر�س��ط التي مل يت��م �إح�صاء‬ ‫اخل�سائر بها بعد ‪،‬حيث تقارب‬ ‫‪ 500‬هكت��ار‪ ،‬ح�سب م�صدر‬ ‫من البلدية‪.‬‬ ‫جت��در الإ�ش��ارة �إىل �أن‬ ‫التغي�يرات املناخي��ة �صعبت‬ ‫عل��ى الفالح�ين موا�صل��ة‬ ‫حمل��ة احل�ص��اد والدر���س‬ ‫و�سب��ق �أن اجتاح��ت بلدي��ة‬ ‫العقل��ة واحلويجب��ات �أمطار‬ ‫طوفانية �أدت �إىل ت�رضر عدة‬ ‫الجموعي �ساكر‬ ‫هكتارات‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫حمليات‬

‫للمطالبة مبحول لل�سيارات عند مدخل �سيدي عبدالعزيز‬

‫�سكيكدة‬

‫غلق �أكرب �شاطيء ب�سبب ت�أخر بناء اجل�سر املنهار‬ ‫�أ�سقطت اللجنة الوالئية المكلفة بتح�ضير مو�سم اال�صطياف �شاطيء المحجرة �أو ما يعرف ب�شاطيء –الكاريار‪-‬‬ ‫من قائمة ال�شواطيء الم�سموحة لال�صطياف وال�سباحة وبذلك يتقل�ص عدد ال�شواطيء التي �إفتتحت يوم فاتح‬ ‫جوان الحالي �إلى ت�سعة ع�شر في ما �إنتقل عدد ال�شواطيء الممنوعة والمغلقة �أمام الم�صطافين �إلى ع�شرين‪.‬‬ ‫وكان��ت اللجن��ة الوالئي��ة ق��د‬ ‫و�ضع��ت �شاط��يء بيكين��ي‬ ‫�ضم��ن قائم��ة ال�شواط��يء‬ ‫اجلديدة املزمع فتحها �إال �أن عدم‬ ‫�إقامة مراك��ز للحرا�سة والأمن‬ ‫حال دون ذل��ك‪ ،‬وذكر م�س�ؤول‬ ‫م�صلحة تنمية ال�سباحة مبديرية‬ ‫ال�سياح��ة بالوالي��ة للن�رص �أن‬ ‫�إنهي��ار ج��سر يرب��ط �شاطيء‬ ‫مريام��ار ب�شاط��يء املحج��رة‬ ‫�أدى �إىل ع��دم فتحه ه��ذا العام‬ ‫وق��د كلف��ت امل�صال��ح التقنية‬ ‫لبلدي��ة �سكيك��دة ب�إ�ص�لاح‬ ‫اجل��سر وتعزيز ركائ��زه �إىل �أن‬ ‫هذه العملي��ة التقنية مل تتم حلد‬ ‫ال�ساعة وال ميكن للجنة الوالئية‬ ‫وملديري��ة ال�سياح��ة �إتخاذ قرار‬ ‫فت��ح ال�شاط��يء والإقدام على‬ ‫مغامرة غ�ير حم�سوبة‪ ،‬وت�ؤدي‬ ‫حتم��ا �إىل كارث��ة خ�صو�ص��ا‬ ‫و�أن اجل��سر ي�ش��كل املنف��ذ‬ ‫الوحي��د للم�صطاف�ين الذي��ن‬ ‫يع�برون علي��ه ب�أع��داد كبرية‬ ‫ط��وال الثالثة �أ�شهر من مو�سم‬ ‫اال�صطي��اف ويج��ب بالت��ايل‬ ‫�أن يك��ون هام��ا ومتين��ا‪ .‬ويعد‬ ‫�شاط��يء املحج��رة الواق��ع يف‬ ‫�أق�صى اجلهة ال�ساحلية الغربية‬ ‫لبلدي��ة �سكيك��دة م��ن �أك�بر‬ ‫و�أب��رز ال�شواط��يء يف والي��ة‬ ‫�سكيك��دة وميت��از بامل�ساح��ة‬ ‫ال�شاطئي��ة الوا�سعة مقارنة مع‬ ‫ال�شواط��يء الأخ��رى وتوج��د‬

‫بداخله كه��وف ومغارات كما‬ ‫حتي��ط ب��ه �سل�سلة م��ن اجلبال‬ ‫والغابات الت��ي تزيد يف جماله‬ ‫ويف�ض��ل ج��ل امل�صطاف�ين‬ ‫القادمني من الواليات الداخلية‬ ‫وم��ن اجلن��وب اجلزائ��ري هذا‬ ‫ال�شاط��يء وي�ض��اف املحج��رة‬ ‫اىل ع�رشين �شاطئ��ا �آخر ظلت‬ ‫مغلقة �أم��ام حركة اال�صطياف‬ ‫من��ذ بداي��ة الت�سعين��ات وال‬ ‫توج��د م�ؤ��شرات عملي��ة يف‬ ‫الوق��ت احلا�رض الفتتاحها وهي‬

‫يف جممله��ا �شواط��يء ن��ادرة‬ ‫عل��ى ال�صعيدي��ن الوطن��ي‬ ‫والعاملي ك�شاطيء وادي بيبي‬ ‫ووادي طنج��ي ببلدية الزويت‬ ‫و�شاطيء تامانار بالقل امل�صنف‬ ‫يف املرتبة العاملية وال�شواطيء‬ ‫الواقعة ببلديات متالو�س و�أوالد‬ ‫عطي��ة ووادي الزه��ور‪ ،‬و�أف��اد‬ ‫املكلف بتنمية ال�سياحة مبديرية‬ ‫ال�سياح��ة �أن ال�شواطيء املغلقة‬ ‫�أمام حركة اال�صطياف ال تتوفر‬ ‫على ال�رشوط ال�رضورية التي‬

‫ت�ساع��د عل��ى �إفتتاحه��ا ومن‬ ‫بينها عدم وج��ود طرق فرعية‬ ‫ت�ؤدي اليه��ا‪ ،‬وكذا وجود ن�سبة‬ ‫عالية مكن درجة تلوث مياهها‬ ‫�أما بتدفق مياه ال�رصف ال�صحي‬ ‫فيه��ا �أو املياه احلاوية على مواد‬ ‫كيميائية وم��واد �سامة تفرزها‬ ‫وح��دات ال�صيان��ة �أو لع��م‬ ‫توف��ر مراكز الأم��ن واحلرا�سة‬ ‫والوقاية التابعة للحماية املدنية‬ ‫والأمن والدرك‪.‬‬ ‫غناي محمد‬

‫امل�سيلة‬

‫�أزيد من ‪ 440‬حالة �إ�صابة بالبوحمرون بالبلديات اجلنوبية‬

‫فن��د مدي��ر ال�صح��ة وال�س��كان‬ ‫و�إ�ص�لاح امل�ست�شفي��ات لوالية‬ ‫امل�سيل��ة ت�سجي��ل �أي حال��ة‬ ‫وف��اة ب��داء البوحم��رون من��ذ‬ ‫بداي��ة الع��ام اجل��اري عك�س ما‬ ‫�أ�شي��ع م�ؤخ��را‪ ،‬م�ش�يرا �إىل �أن‬ ‫ع��دد احل��االت امل�سجل��ة قارب‬ ‫‪ 445‬حال��ة بالبلدي��ات اجلنوبية‬ ‫للوالي��ة م��ن بينه��ا ‪ 257‬حال��ة‬ ‫ببو�سع��ادة وحدها‪.‬وا�ستنادا �إىل‬ ‫ذات امل�ص��در ف�إن ع��دد احلاالت‬ ‫الت��ي مت �إ�ستقباله��ا بامل�ؤ�س�سات‬ ‫الإ�ست�شفائي��ة ع�بر (‪ )19‬بلدي��ة‬ ‫باجله��ة املذك��ورة تق��در بـ ‪417‬‬ ‫حال��ة فيم��ا ا�ستقبل��ت امل�ؤ�س�سة‬ ‫الإ�ست�شفائي��ة ببو�سعادة يف هذا‬

‫ال�صدد حوايل ‪ 243‬حالة وترتاوح‬ ‫�أعمار امل�صابني بهذا الداء ما بني‬ ‫الر�ض��ع املولودي��ن حديثا و�أكرث‬ ‫من ‪� 44‬سنة‪.‬وي�ضي��ف الدكتور‬ ‫بلعجني جم��ال يف معر�ض ذكره‬ ‫للأرق��ام والإح�صائي��ات واحلالة‬ ‫الوبائي��ة لهذا ال��داء بع��د �إجراء‬ ‫التحقي��ق الوبائ��ي املنج��ز م��ن‬ ‫قب��ل م�صلحة الوقاي��ة باملديرية‬ ‫املتعلق��ة بانت�ش��ار ه��ذا املر���ض‬ ‫وظه��وره يف الآون��ة الأخرية �أن‬ ‫الفئة العمري��ة التي مت الت�رصيح‬ ‫ب�إ�صابتها بالداء بن�سبة كبرية هي‬ ‫تلك التي تبل��غ من (‪� )0‬إىل (‪)04‬‬ ‫�سن��وات املق��درة ب��ـ ‪ 212‬حالة‬ ‫يليه��ا فئة الأعمار م��ا بني ‪ 20‬و‬

‫‪� 44‬سنة بـ ‪ 126‬حالة و�أ�شار ذات‬ ‫امل�س�ؤول �إىل �أن الإحتماالت التي‬ ‫تكون تقف خل��ف ا�ستفحال هذا‬ ‫الداء املعدي تتب�ين بعد التحقيق‬ ‫الوبائ��ي اجل��اري �إجن��ازه مقدما‬ ‫احتمال�ين و�أولهم��ا يتمث��ل يف‬ ‫عدم احرتام ظروف و�رشوط نقل‬ ‫جرعات اللقاح من العا�صمة �إىل‬ ‫امل�سيل��ة ومنها �إىل بلديات اجلهة‬ ‫اجلنوبي��ة م��ن خ�لال انقطاعات‬ ‫التي��ار الكهربائ��ي املتك��ررة‬ ‫والت��ي تكون �سبب��ا يف امل�سا�س‬ ‫ب�صالحي��ة اللق��اح �أو الإحتم��ال‬ ‫الث��اين الأق��رب �إىل ال�صح��ة‬ ‫ه��و �أن الأ�شخا���ص امل�صاب�ين‬ ‫يفتق��دون �إىل املناع��ة الالزم��ة‬

‫ملقاوم��ة املكروبات امل�سببة للداء‬ ‫رغم القيام بعملي��ة التلقيح وهو‬ ‫ما يف��سر �إ�صابة الفئ��ة العمرية‬ ‫الأك�ثر من ‪� 20‬سنة به��ذا الداء‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف م�س���ؤول القط��اع �أن‬ ‫الإجراءات مت �إتخاذها مبا�رشة بعد‬ ‫الت�رصي��ح بظهور ه��ذه احلاالت‬ ‫من خالل التكفل باحلاالت املعلن‬ ‫عنها وتلقي��ح املحيط وهنا �أ�شري‬ ‫�إىل ‪ 1626‬عملي��ة تلقي��ح م�ست‬ ‫حميط احل��االت امل�صابة وتدعيم‬ ‫التلقي��ح يف الو�س��ط املدر�س��ي‬ ‫وك��ذا الرقاب��ة الوبائية للحاالت‬ ‫امل�سجل��ة م��ع القي��ام بعملي��ات‬ ‫حت�سي�س والرتبية ال�صحية‪.‬‬ ‫ف‪/‬قري�شي‬

‫بـاتـنـة‬

‫توقيف ‪� 734‬شخ�صا يف مداهمات فجائية يف ماي‬

‫�سجل��ت م�صالح الأم��ن بوالية‬ ‫باتنة خ�لال �شهر ماي املنق�ضي‬ ‫يف �إط��ار ن�شاط��ات امل�صلح��ة‬ ‫الوالئي��ة لل�رشط��ة الق�ضائي��ة‬ ‫‪ 160‬عملي��ة مداهم��ة �أف�ض��ت‬ ‫�إىل توقيف ‪� 734‬شخ�ص‪ ،‬حيث‬ ‫�أحي��ل ‪ 02‬م��ن املوقوف�ين على‬

‫العدال��ة ومت و�ض��ع �آخ��ر حت��ت‬ ‫ت�رصف م�صالح �أخرى‪.‬‬ ‫وح�س��ب بي��ان خللي��ة الإع�لام‬ ‫وال�صحاف��ة بالأم��ن الوالئ��ي‬ ‫ف�إن املداهم��ات امل�سجلة تندرج‬ ‫يف �إطار برنام��ج عملي ملحاولة‬ ‫اجلرمية احل�رضي��ة العنيفة‪ ،‬حيث‬

‫�سط��رت امل�صلح��ة الوالئي��ة‬ ‫لل�رشطة الق�ضائي��ة ب�أمن والية‬ ‫باتنة هذا الربنامج بالتن�سيق مع‬ ‫فروع الأق�سام احل�رضية الع�رشة‪،‬‬ ‫و�أم��ن الدوائ��ر الإثن��ى ع��شر‬ ‫وكذا الف��رق املتنقل��ة لل�رشطة‬ ‫الق�ضائية بباتن��ة‪ ،‬بريكة‪ ،‬وعني‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫التوتة‪،‬وح�س��ب ذات البيان ف�إن‬ ‫برنام��ج مكافح��ة اجلرمية يعتمد‬ ‫�أ�سا�س��ا على عملي��ات املداهمة‬ ‫الفجائية خا�ص��ة بالأماكن التي‬ ‫ي�تردد عليه��ا ذوي ال�سواب��ق‬ ‫العدلية �أو ما يعرف ب�أوكار اجلري‬ ‫يا�سين ـ ع‬ ‫مة‪.‬‬

‫�سكان تيمديوان يعاودون قطع طريق جيجل – ق�سنطينة‬ ‫ع��اود نهاي��ة الأ�سب��وع املا�ضي‬ ‫�س��كان التجم��ع ال�س��كاين‬ ‫املجاوري��ن للطري��ق الوطن��ي‬ ‫ال�رسي��ع ‪ 43‬وبالتحدي��د عن��د‬ ‫مدخل بلدية �سي��دي عبدالعزيز‬ ‫من الناحية الغربية عاودوا قطع‬ ‫الطري��ق امل��زدوج الراب��ط ب�ين‬ ‫جيجل وق�سنطينة‪.‬‬ ‫احتجاج��ا عل��ى ع��دم الت��زام‬ ‫ال�سلط��ات املحلي��ة للبلدي��ة‬ ‫ومعه��م مديري��ة الأ�شغ��ال‬ ‫العمومي��ة بخ�صو���ص فت��ح‬ ‫حمول لل�سيارات ي�سمح ل�سكان‬ ‫تيمدي��وان م��ن الدخ��ول �إىل‬ ‫مدين��ة �سي��دي عبدالعزيز بدال‬ ‫من التنق��ل �إىل املدخل ال�شمايل‬ ‫املجاور ل�شاطئ البحر ثم العودة‬ ‫اىل و�سط املدينة من �أجل اقتناء‬ ‫حاجياتهم من امل��واد الغذائية �أو‬ ‫ق�ص��د الع�لاج وك��ذا يف �إطار‬ ‫متدر���س التالمي��ذ وبخ�صو�ص‬ ‫املوظفني والعاملني بامل�ؤ�س�سات‬ ‫العمومي��ة واخلا�ص��ة وحي��ث ال‬ ‫ميكن لهم دخ��ول املدينة مبا�رشة‬ ‫بعد قدومه��م من مكان �إقامتهم‬ ‫لوج��ود اجل��دار اال�سمنتي الذي‬ ‫يف�صل الطري��ق ال�رسيع املزدوج‬ ‫دف��ع ب�س��كان جتم��ع تيمديوان‬ ‫اىل تنظي��م حركة احتجاجية منذ‬ ‫�أ�سبوع�ين للمطالبة بفتح حمول‬ ‫للمركبات لتمكينهم من تقلي�ص‬

‫امل�ساف��ة ورب��ح الوق��ت وكانت‬ ‫وقته��ا �سلط��ات البلدي��ة وممثل‬ ‫مديرية الأ�شغ��ال العمومية‪ ،‬قد‬ ‫وع��دوا املحتج�ين باال�ستجابة‬ ‫ملطلبه��م يف �أ��سرع وق��ت غري‬ ‫�أن ذل��ك مل يتم رغم م��رور �أزيد‬ ‫من �أ�سبوعني عل��ى عملية قطع‬ ‫الطري��ق �أم��ام حرك��ة امل��رور‪،‬‬ ‫وهي الأ�سب��اب التي دفعت منذ‬ ‫ال�صباح الباكر �إىل غاية الواحدة‬ ‫والن�ص��ف بعد تدخ��ل املنتخبني‬ ‫املحلي�ين وممثلي الوايل ومديرية‬ ‫الأ�شغ��ال العمومي��ة القن��اع‬ ‫املحتج�ين ب�إخالء الطريق بعد �أن‬ ‫قدم��وا لهم وع��دا �رصيحا بفتح‬ ‫حمول املرور املركب��ات انطالقا‬ ‫من التجم��ع ال�سكاين بتمديوان‬ ‫ع�بر الطري��ق ال�رسي��ع املزدوج‬ ‫�إىل غاي��ة و�سط مدين��ة �سيدي‬ ‫عبدالعزيز‪.‬‬ ‫جت��در الإ�ش��ارة اىل �أن غل��ق‬ ‫الطري��ق امل��زدوج ‪� 43‬أدى على‬ ‫مدى ح��وايل �س��ت �ساعات من‬ ‫توقف حركة املرور يف االجتاهني‬ ‫اىل طاب��ور طوي��ل ح��وايل ‪12‬‬ ‫كلم وفو�ض��ى عارمة بعد �إعادة‬ ‫حركة امل��رور بالطريق‪ ،‬حيث مل‬ ‫يتمك��ن رج��ال ال��درك الوطني‬ ‫م��ن تنظيم وت�رسيع حركة مرور‬ ‫املركب��ات يف االجتاه�ين �إال بعد‬ ‫ع‪ /‬قليل‬ ‫فرتة طويلة‪.‬‬

‫ب�سكرة‬

‫مواطنو اخلنقة يغلقون مقر البلدية‬ ‫�أقدم �أول �أم�س ع�رشات املواطنني‬ ‫بخنقة �سيدي ناج��ي يف �أق�صى‬ ‫ال�رشق بوالية ب�سكرة على غلق‬ ‫مقر البلدية �إحتجاجا على القرار‬ ‫القا�ضي بتوقيف عملية احل�صاد‬ ‫وللمطالب��ة بالع��ودة ال�رسيع��ة‬ ‫لأع�ضاء املجل���س البلدي الذين‬ ‫كان��وا بحر الأ�سبوع املا�ضي قد‬ ‫قدم��وا ا�ستقالتهم م��ن ت�سيري‬ ‫�ش�ؤون البلدية جراء ال�ضغوطات‬ ‫اليومي��ة التي كانوا عر�ضة لها‬ ‫عل��ى خلفية الن��زاع القائم حول‬ ‫منت��وج الأرا�ض��ي الفالحي��ة‬ ‫مبنطقة جن��اح خل�رض باخلنقة بني‬ ‫عر���ش اخلناق��ة و�أوالد تيفورغ‬ ‫ورغ��م �إتب��اع ذات امل�س�ؤول�ين‬ ‫لكاف��ة ال�سب��ل الت��ي ت�صب يف‬ ‫خان��ة التهدئة وع��ودة املياه اىل‬ ‫جمراه��ا الطبيع��ي لك��ن تعنت‬

‫البع���ض ومت�سكه مبب��د�أ الأحقية‬ ‫عل��ى ح�س��اب الآخر ح��ال دون‬ ‫ف���ض الن��زاع مادف��ع ال�سلطات‬ ‫امل�س�ؤول��ة اىل توقي��ف عملي��ة‬ ‫احل�ص��اد حتى يت��م التو�صل �إىل‬ ‫ح��ل ير�ض��ي جمي��ع الأط��راف‬ ‫تفادي��ا للإنزالق��ات و�إ�ستن��ادا‬ ‫�إىل م�ص��ادر حملية ي�أت��ي �إقدام‬ ‫ال�سكان على غل��ق مقر البلدية‬ ‫وحمله��م الفت��ات كت��ب عليها‬ ‫عر�ش اخلناقة يطالبون بح�ضور‬ ‫ال��وايل يف �سي��اق االع�تراف‬ ‫بال��دور الكب�ير ال��ذي ق��ام به‬ ‫�أع�ض��اء املجل�س البل��دي بهدف‬ ‫التو�ص��ل �إىل ح��ل مقن��ع م��ن‬ ‫�ش�أن��ه و�ضع حد حلال��ة التململ‬ ‫التي ت�شهده��ا املدينة منذ قرابة‬ ‫ال�شهرين‪.‬‬ ‫ع‪ /‬بو�سنة‬

‫احتجاج الناقلني العاملني باملحيط احل�ضري‬ ‫جتمع �أول �أم�س ع�رشات الناقلني‬ ‫العاملني باملحيط احل�رضي ملدينة‬ ‫ب�سكرة �أمام مق��ر مديرية النقل‬ ‫احتجاجا على جملة من املعوقات‬ ‫تعرت�ضه��م يومي��ا‪ ،‬مطالب�ين‬ ‫اجله��ات امل�س�ؤول��ة ب��ضرورة‬ ‫التطبي��ق ال�ص��ارم للقانون �ضد‬ ‫الناقلني الذين �أ�سموهم باملزيفني‬ ‫وال��ذي يزاحموه��م عل��ى مدار‬ ‫الي��وم يف حركة النقل بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �إع��ادة النظ��ر يف الت�سعرية‬ ‫التي مل تع��رف التغيري منذ �سنة‬ ‫‪ 2003‬وذل��ك يف ظ��ل الإرتفاع‬ ‫امل�سج��ل الذي تعرف��ه جل املواد‬

‫الإ�ستهالكية وك��ذا قطع الغيار‬ ‫الت��ي ت�ضاعف��ت �أ�سعارها عدة‬ ‫م��رات مقارنة مب��ا كان��ت عليه‬ ‫يف ال�ساب��ق املديري��ة املعنية من‬ ‫جهته��ا وعدت بتطبي��ق القانون‬ ‫حرفي��ا �ض��د الناقل�ين الغ�ير‬ ‫�رشعي�ين والذي��ن ال ميلك��ون‬ ‫الرخ�ص الالزمة وفق ما يق�ضي‬ ‫ب��ه القان��ون و�أك�ثر م��ن ذل��ك‬ ‫يت��م متابعة ه��ذه الفئ��ة ق�ضائيا‬ ‫يف �سي��اق التطبي��ق ال�ص��ارم‬ ‫للن�صو���ص القانونية اجلاري بها‬ ‫العمل يف جمال النقل‪.‬‬ ‫ع‪/‬بو�سنة‬


‫‪11‬‬

‫محليات‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫�إخالء بناية مهددة بالإنهيار يف ال�سويقة‬

‫ق�سنطينة‬

‫االنطالق يف �إجناز ‪� 12‬ألف �سكن ترقوي مدعم‬

‫تدخ��ل �أع��وان احلماي��ة املدني��ة مع‬ ‫منت�صف نه��ار �أم�س الأول اخلمي�س‬ ‫يف مهم��ة بفع��ل الإنهي��ار اجلزئي‬ ‫للبناي��ة الواقع��ة بالرق��م ‪ 11‬بنهج‬ ‫حمي��د ب��ن ميين��ة بح��ي ال�سويق��ة‬ ‫العتي��ق و�سط ق�سنطين��ة‪ ،‬و قاموا‬ ‫ب�إجالء �سكانها البالغ عددهم ت�سعة‬ ‫�أفراد نظرا للخط��ورة التي ت�شكلها‬ ‫البناية و التي من املحتمل �سقوطها‬ ‫بني حلظ��ة و �أخرى ح�س��ب م�صالح‬

‫�أعلن �أم�س الأول وايل ق�سنطينة ال�سيد نور الدين بدوي عن االنطالق الر�سمي لعملية �إجناز ‪� 12‬ألف �سكن ترقوي مدعم‬ ‫بالوالية‪ ،‬و ك�شف �أن ‪ 70‬يف املائة من الطلبات على هذه ال�صيغة كانت من فئة ال�شباب‪.‬‬

‫نقل جثة خمتل عقليا من غابة املريج‬ ‫و �سقوط �شخ�ص من عمارة بعلي منجلي‬

‫�ص‪�.‬أ‬

‫و ق��ال الوايل خالل ي��وم �إعالمي‬ ‫ح��ول مل��ف ال�سك��ن الرتق��وي‬ ‫املدع��م احت�ضن��ه مق��ر الوالي��ة‬ ‫بالدق�س��ي بح�ض��ور �إط��ارات‬ ‫م��ن وزارة ال�سك��ن و مقاولني و‬ ‫مكات��ب درا�س��ات‪� ،‬أن ‪� 12‬أل��ف‬ ‫م��ن ه��ذه ال�سكنات الت��ي تدخل‬ ‫�ضم��ن ال�شط��ر الأول من احل�صة‬ ‫املخ�ص�ص��ة للوالي��ة و املقدرة بـ‬ ‫‪� 22‬ألف وح��دة �سكنية‪� ،‬سي�رشع‬ ‫يف �إجنازها ه��ذا اخلما�سي على �أن‬ ‫تنجز الثالثة �آالف وح��دة املتبقية‬ ‫خالل برامج �أخرى‪.‬‬ ‫و �أ�ض��اف �أن امللفات التي �أودعها‬ ‫املواطنون لال�ستف��ادة من �صيغة‬ ‫الرتق��وي املدعم و املق��درة بـ ‪40‬‬ ‫�أل��ف طل��ب‪� 27 ،‬ألف من��ه بدائرة‬ ‫ق�سنطينة وحده��ا‪� ،‬سيتم االنتهاء‬ ‫م��ن درا�سته��ا و ت�صنيفه��ا قب��ل‬ ‫نهاية هذه ال�سنة‪.‬‬ ‫م��ن جه��ة �أخ��رى حت��دث الوايل‬ ‫ع��ن ا�ستف��ادة ق�سنطين��ة من ‪10‬‬ ‫�آالف �سك��ن ريف��ي ه��و يف طور‬ ‫الإجن��از‪ ،‬و ق��ال �أن �أك�ثر من ‪70‬‬ ‫يف املائ��ة من الطلب��ات على هذه‬ ‫ال�صيغة مت التكفل بها عرب جميع‬ ‫البلدي��ات‪ ،‬بع��د �أن مت �إح�صاء ‪91‬‬

‫احلماية املدنية‪.‬‬ ‫البناي��ة تت�أل��ف م��ن ثالث��ة طوابق‬ ‫و ت�سكنه��ا ث�لاث عائ�لات و ق��د‬ ‫�سجل��ت احلماي��ة املدني��ة ح��دوث‬ ‫الإنهيار بها من الأعلى �إىل الأ�سفل‬ ‫و يت�ألف الطاب��ق الأر�ضي فيها من‬ ‫‪ 05‬غرف بينما يت�ألف الطابق الأول‬ ‫م��ن غرفتني و ه��ي بناي��ة قدمية‪ ،‬مت‬ ‫ت�سليمها بعد �إخالئها ملالكها‪.‬‬ ‫ع‪�.‬ش‬

‫جتمع��ا �سكاني��ا ملواطن�ين �شيدوا‬ ‫منازله��م �سن��وات الثمانين��ات‬ ‫بط��رق غري قانونية‪ ،‬غ�ير �أنه �أكد‬ ‫�أن وزارة ال�سكن �أعطت موافقتها‬ ‫املبدئي��ة للتكفل به��ذه ال�سكنات‬ ‫الريفي��ة و الن�صف ريفي��ة ب�إعادة‬ ‫ت�أهيله��ا و ربطه��ا باملي��اه و الغاز‬ ‫الطبيع��ي و ذلك م��ن �أجل تثبيت‬ ‫املواط��ن يف املناط��ق الريفي��ة و‬ ‫توفري ظ��روف الراحة له��م‪ ،‬على‬

‫حد تعبري الوايل الذي �أ�شار �إىل �أن‬ ‫مكتبي الدرا�سات "الأورباكو" و‬ ‫"ال�سو" ب�صدد �إعداد �إح�صاءات و‬ ‫درا�سات يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫�أما ع��ن مل��ف ال�شاليه��ات فقال‬ ‫ال��وايل �أن �إزال��ة ه��ذه الأخرية لن‬ ‫يتم �إال قب��ل ثالثة �أو �أربعة �أ�شهر‪،‬‬ ‫و ذلك بعد ا�ستف��ادة �ساكنيها من‬ ‫الدع��م املقدر ب ‪ 70‬مليون �سنتيم‬ ‫و متكينه��م م��ن احل�ص��ول عل��ى‬

‫ت�سهي�لات لالقرتا�ض من البنوك‬ ‫بفوائ��د منخف�ضة ‪،‬و هو �أمر يدعو‬ ‫ح�سب��ه �إىل االرتي��اح خا�ص��ة �أنه‬ ‫�سيحل م�شكل��ة ال�شاليهات التي‬ ‫و�صفها بنقط��ة العار يف الوالية‪،‬‬ ‫قب��ل �أن يج��دد ت�أكي��ده ب�أنه �سيتم‬ ‫التكف��ل بع��شرات الآالف م��ن‬ ‫املواطنني الذين يقطنون ‪ 60‬جتمعا‬ ‫�سكنيا ق�صديريا ‪.‬‬ ‫يا�سمين بوالجدري‬

‫بعد وفاة امر�أة يف حادث انفجار ببلدية �أوالد رحمون‬

‫"�سونلغاز" تهدد بقطع الغاز عن ‪ 100‬منزل �صنفته يف الدائرة " احلمراء "‬

‫ك�شف��ت وف��اة ام��ر�أة يف حادث‬ ‫انفج��ار للغ��از الطبيع��ي ب�أوالد‬ ‫رحم��ون منت�ص��ف �شه��ر م��اي‬ ‫املا�ض��ي عن اختالالت كبرية يف‬ ‫التموين به��ذه الطاقة التي تهدد‬ ‫بن�س��ف العدي��د م��ن البيوت يف‬ ‫بلدية ت�صن��ف ب�أ�شد املناطق فقرا‬ ‫يف والية ق�سنطينة ‪.‬‬ ‫ه��ذه الو�ضعي��ة اخلط�يرة وقفت‬ ‫عليه��ا م�ؤ�س�س��ة " �سونلغ��از"‬ ‫التي �سارع��ت �إىل مكان احلادث‬ ‫‪ ،‬يف حمل��ة حت�سي�سي��ة نظمته��ا‬ ‫الأ�سب��وع املا�ض��ي ‪ ،‬م�ست مائة‬ ‫بيت على م�ست��وى قرية �سمري‬ ‫�شعب��ان ومرك��ز البلدي��ة ح�سب‬ ‫املكلفة بخلية الإعالم ‪.‬‬ ‫فم��ن جمموع ‪ 100‬من��زل راقبه‬ ‫تقني��و "�سونلغاز" يف هذه احلملة‬ ‫التح�سي�سية التي تهدف �إىل �إبعاد‬ ‫خطر املوت بالغ��از الذي يح�صد‬ ‫املزي��د م����ن الأرواح ‪� ،‬أظه��رت‬ ‫عملية املعاين��ة املبا�رشة ‪ -‬ح�سب‬

‫نف�س امل�ص��در‪ -‬وجود بيت واحد‬ ‫اح�ترم �سكان��ه ��شروط الآمان‬ ‫يف التموي��ن به��ذه الطاق��ة التي‬ ‫حتولت �إىل قناب��ل موقوتة داخل‬ ‫بقي��ة ال�سكن��ات ‪ ،‬و�أربعة �أخرى‬ ‫مت ت�أجريها ي�ستعني فيها املقيمون‬ ‫به��ا بق��ارورات الغ��از ووف��ق‬ ‫�رشوط �سيئة ‪.‬‬ ‫وي�أتي عامل ع��دم التهوية الذي‬ ‫ت�صطدم ب��ه حمالت التح�سي�س‬ ‫التي تقودها م�ؤ�س�سة "�سونلغاز"‬ ‫يف ال�سن��وات الأخ�يرة عل��ى‬ ‫ر�أ���س الأخط��ار املحدق��ة �أي�ضا‬ ‫بال�سكنات التي مت ربطها بالغاز‬ ‫الطبيعي منذ �سنة ‪ 2005‬ببلدية‬ ‫�أوالد رحم��ون ‪ ،‬حي��ث �أظه��رت‬ ‫املعاينة امليداني��ة عدم احرتام ‪95‬‬ ‫بيتا ملعيار الآم��ان على م�ستوى‬ ‫املطبخ ال��ذي ال توجد ب��ه نوافذ‬ ‫�أو �أنها �صغ�يرة ال تفي بالغر�ض‬ ‫‪ ،‬خا�صة و�أن جميعها ال ت�ستعمل‬ ‫�أجه��زة الطب��خ و تعتم��د ب�صفة‬

‫كلية على خدم��ات " الطابونة "‬ ‫وفيها م��ن ي�ستخدم موقدين من‬ ‫ه��ذا النوع داخ��ل مطب��خ واحد‬ ‫تنعدم به التهوية ‪.‬‬ ‫كما �سجلت احلمل��ة التح�سي�سية‬ ‫حتفظات على جميع البيوت التي‬ ‫زارتها فيما يتعلق بعدم احرتامها‬ ‫تاري��خ �صالحي��ة ا�ستعم��ال‬ ‫الأنابيب البال�ستيكي��ة املو�صلة‬ ‫ب " الطابون��ات " ‪ ،‬الت��ي ذاب‬ ‫بع�ضها و ينتظ��ر حلظة الإنفجار‬ ‫املدمر ‪ ،‬و�أخرى ال توجد بها �أقفال‬ ‫التحكم لوقف انت�شار اخلطر حالة‬ ‫وقوع��ه ‪ ،‬وا�ستعم��ال �سخان��ات‬ ‫م��اء ب��دون مدخن��ة لت�رصي��ف‬ ‫الغازات املحروقة املميتة ‪ ،‬وجلوء‬ ‫بع���ض ال�س��كان �إيل ا�ستعم��ال‬ ‫�شبك��ة بال�ستيكي��ة للتموي��ن‬ ‫بالغ��از الطبيع��ي بدال م��ن مادة‬ ‫النحا���س ‪ ،‬وغريها م��ن الأخطار‬ ‫و�أ�ش��كال الته��اون املخيفة التي‬ ‫�صنف��ت املنطق��ة الت��ي م�سته��ا‬

‫ق��ررت مديرية التج��ارة بوالية‬ ‫ق�سنطين��ة حتوي��ل م��ا يق��ارب‬ ‫�ألف بائ��ع فو�ض��وي �إىل منطقة‬ ‫البوليق��ون يف �إط��ار �إج��راءات‬ ‫الت�سوي��ة الت��ي �أقرته��ا الوزارة‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬ ‫امل�صال��ح التجاري��ة �رشع��ت يف‬ ‫تهيئ��ة �أر�ضية حماذي��ة للمركز‬ ‫التج��اري بالبوليق��ون �أين �سيتم‬ ‫�إن�ش��اء مربعات جتاري��ة ل�صالح‬ ‫ال�شب��اب املمار���س للتج��ارة‬ ‫الفو�ضوي��ة بو�س��ط املدين��ة‬ ‫خا�ص��ة �ش��ارع فرن�س��ا وبع�ض‬ ‫الأزق��ة املتفرعة عن��ه‪ ،‬حيث قال‬ ‫مدير التج��ارة �أن امل��كان ي�سمح‬ ‫با�ستيع��اب ما يق��ارب �ألف بائع‪،‬‬ ‫و�أن املعني�ين �سي�ستفي��دون من‬

‫�إج��راءات �إعف��اء �رضيب��ي ومتنح‬ ‫لهم مدة �سنتني قبل �أن ي�ستفيدوا‬ ‫من �صفة تاجر‪ ،‬وهي فرتة كفيلة‪،‬‬ ‫بر�أيه‪ ،‬بت�صفية �صفوف هذه الفئة‬ ‫ومعرفة م��ن لديهم نية فعلية يف‬ ‫التح��ول �إىل جتار مم��ن ميار�سون‬ ‫الن�شاط ب�شكل م�ؤقت بعيدا عن‬ ‫الت�سوية‪.‬‬ ‫وق��د قام��ت امل�صال��ح املخت�صة‬ ‫ب�إح�ص��اء الباع��ة املتواجدي��ن‬ ‫ب�ش��ارع فرن�سا املكت��ظ بالتجار‬ ‫الفو�ضويني و�أحياء قدمية‪ ،‬كرحبة‬ ‫ال�صوف والر�صيف‪� ،‬أين �أح�صت‬ ‫م��ا يف��وق ‪ 800‬بائ��ع ت�شمله��م‬ ‫الإج��راءات‪ ،‬لك��ن الإ�ش��كال‬ ‫املط��روح ه��و �أن �إحت��اد التج��ار‬ ‫يطع��ن يف م�صداقي��ة الإح�صاء‬

‫ويتحدث عن عدد �أكرب كما �سبق‬ ‫و�أن انتقد تهمي�شه من العملية‪.‬‬ ‫فتح �سوق البوليق��ون من املقرر‬ ‫�أن يتم قبل حل��ول �شهر رم�ضان‬ ‫يف خط��وة �ستمك��ن يف ح��ال‬ ‫جت�سيدها م��ن تخلي�ص ق�سنطينة‬ ‫م��ن هاج�س فو�ضى التجارة التي‬ ‫حول��ت و�سط املدين��ة �إىل �سوق‬ ‫مفتوحة وب���ؤرة للتزاحم والعراك‬ ‫اليومي بني الباعة واملواطنني مع‬ ‫تعقد م�شكل املرور‪.‬‬ ‫ويف �إطار نف�س الربنامج اقرتحت‬ ‫امل�صالح املعنية ‪ 31‬موقعا لإجناز‬ ‫�أ�س��واق منه��ا ‪ 11‬موقعا �ستفتح‬ ‫بعا�صم��ة الوالية وهو ما يتطلب‬ ‫‪ 50‬مليار �سنتيم لتج�سيده‪.‬‬ ‫ن‪/‬ك‬

‫�سوق بالبوليقون الحتواء التجارة الفو�ضوية بو�سط املدينة‬

‫احلملة �ضمن الدائ��رة " احلمراء "‬ ‫حيث من��ح ال�سكان مهلة �أ�سبوع‬ ‫لت�صحي��ح ه��ذه الأخط��ار التي‬ ‫و�صف��ت ب " الكاري��ة" قبل �أن‬ ‫تق��رر " �سونلغاز " التدخل لقطع‬ ‫الغ��از الطبيع��ي ع��ن بي��وت مل‬ ‫تعد �آمنة وه��ي ت�ستن�شق �سموم‬ ‫ث��اين �أوك�سيد الكاربون ‪ ،‬وتقتل‬ ‫يف طريقه��ا كل م��ن يتهاون يف‬ ‫التعام��ل مع ه��ذه الطاق��ة التي‬ ‫روعت عائلة غامن القاطنة و�سط‬ ‫بلدي��ة �أوالد رحم��ون منت�ص��ف‬ ‫�شهر م��اي املا�ض��ي بوف��اة �أحد‬ ‫�أفراده��ا و�إ�صاب��ة �شخ�صني من‬ ‫نف�س الأ��سرة بج��روح وت�رشيد‬ ‫�أكرث من ع�رش عائالت هي اليوم‬ ‫بدون م���أوى ‪ ،‬يف حادث انفجار‬ ‫م��روع للغاز ه��ز املنطقة ‪ ،‬كانت‬ ‫�ستكون ح�صيلته ثقيلة لو حدث‬ ‫قبل مغ��ادرة العديد م��ن قاطنيه‬ ‫�إىل �أماكن عملهم‪.‬‬ ‫�صفية ‪/‬ب‬

‫نقل��ت م�صالح احلماي��ة املدنية نهار‬ ‫اخلمي���س جثة خمتل عقليا عرث عليه‬ ‫ميتا باملنطقة امل�سمات برج القبطان‬ ‫بغاب��ة املري��ج ببلدية اخل��روب نحو‬ ‫م�صلح��ة حف��ظ اجلث��ث مب�ست�شفى‬ ‫حممد بو�ضياف باخلروب‪.‬‬ ‫الهال��ك ز‪.‬ل البال��غ م��ن العمر ‪42‬‬ ‫�سنة جته��ل �أ�سب��اب وفات��ه‪ ،‬بينما‬ ‫�أفادت امل�ص��ادر املحلية �أن ال�ضحية‬ ‫يعاين من �إختالل عقلي‪.‬‬ ‫بينم��ا �أ�سعف��ت ذات امل�صال��ح يف‬ ‫نف�س اليوم حوايل ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫و الرب��ع م�س��اء جريح��ا تعر���ض‬ ‫لإعتداء م��ن جمهولني بطريق باتنة‬ ‫عند املكان املعروف با�سم الكيلومرت‬

‫اخلام���س و كان ال�ضحي��ة ب‪.‬ح ‪30‬‬ ‫�سنة م�صابا عند �إ�سعافه بجروح يف‬ ‫احلاجب و اليد الي�رسى‪.‬‬ ‫احلماي��ة املدني��ة �سجل��ت من جهة‬ ‫�أخرى وف��اة ال�ضحية م‪.‬ي البالغ من‬ ‫العمر ‪� 61‬سنة عندما �سقط من علو‬ ‫بالطابق اخلام�س للعمارة ب باملجمع‬ ‫ال�سكني الثاين من الوحدة اجلوارية‬ ‫الثامنة باملدينة اجلديدة علي منجلي‪،‬‬ ‫و ذل��ك بعد نقل��ه مل�ست�شفى املدينة‬ ‫اجلديدة �أي��ن لفظ �أنفا�س��ه الأخرية‬ ‫رغم تقدمي الإ�سعاف��ات ال�رضورية‬ ‫ل��ه و تبق��ى �أ�سب��اب �سقوط��ه من‬ ‫الطاب��ق اخلام���س جمهول��ة ح�سب‬ ‫ع‪�.‬ش‬ ‫م�صالح احلماية املدنية‪.‬‬

‫حريق يف عدادات كهرباء عمارة بحي ‪� 20‬أوت‬

‫�شب حري��ق يف ع��دادات الكهرباء‬ ‫املوج��ودة مبدخ��ل العم��ارة "�أو ‪03‬‬ ‫" بح��ي ‪� 20‬أوت مبدين��ة ق�سنطينة‬ ‫مل ي�سف��ر عن خ�سائ��ر ب�رشية بينما‬ ‫تعر�ض��ت ‪ 10‬ع��دادات كهربائي��ة‬ ‫للتل��ف الكل��ي ح�س��ب م�صال��ح‬ ‫احلماية املدنية التي تدخل يف حوايل‬

‫ال�ساع��ة التا�سعة م��ن �صباح �أم�س‬ ‫لإخم��اد احلري��ق و القي��ام باحلرا�سة‬ ‫الأمني��ة للم��كان �إىل غاية ح�ضور‬ ‫�أع��وان ال�رشكة الوطني��ة للكهرباء‬ ‫و الغاز‪ ،‬بينما تبق��ى �أ�سباب احلريق‬ ‫جمهولة‪.‬‬ ‫ع‪�.‬ش‬

‫ابن زياد‬

‫مربو املوا�شي ي�ستنجدون بال�سلطات حلمايتهم‬ ‫من ال�سرقات‬

‫يطال��ب مرب��و املوا�ش��ي ببلدية ابن‬ ‫زي��اد بق�سنطين��ة ال�سلطات املحلية‬ ‫بالتدخ��ل لت�أم�ين احلماي��ة له��م و‬ ‫ملمتلكاته��م م��ن ال�رسق��ات الت��ي‬ ‫ت�ستهدف البلدية يف الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫و ح�س��ب عري�ض��ة ا�ستغاثة وجهها‬ ‫املعني��ون �إىل وايل الوالي��ة و قائ��د‬ ‫فرقة ال��درك الوطني بالبلدية حتمل‬ ‫توقي��ع ‪ 15‬مربي��ا‪ ،‬ف���إن جماع��ات‬ ‫الأ��شرار ا�ستهدف��ت يف الف�ترة‬ ‫الأخ�يرة ب�ين ‪� 4‬إىل ‪ 5‬مرب�ين و‬ ‫ا�ستولت على �أزيد من ‪ 110‬ر�ؤو�س‬ ‫بني �أبقار و �أغنام‪.‬‬ ‫و كان��ت مناط��ق ع��دة باب��ن زياد‬

‫ق��د تعر�ض��ت لل�رسق��ة مبنطقة فار‬ ‫الل��ه‪ ،‬الف��روج‪ ،‬قرموح��ة و مناطق‬ ‫�أخرى منذ نح��و ‪ 15‬يوما‪ ،‬حيث �أكد‬ ‫املرب��ون ب�أنها عملي��ات تنفذ يوميا‬ ‫مما بات ي���ؤرق الكث�ير منهم الذين‬ ‫�أ�صبحوا يف�ضلون النوم بالقرب من‬ ‫اال�سطبالت خوفا على ما�شيتهم‪.‬‬ ‫و ق��د �أك��د رئي���س البلدي��ة يف‬ ‫ات�صال مع "الن��صر" ب�أنهم يعملون‬ ‫بالتن�سي��ق مع امل�صالح الأمنية على‬ ‫تتب��ع الق�ضي��ة من �أج��ل و�ضع حد‬ ‫لن�شاط ه�ؤالء الل�صو�ص‪.‬‬ ‫�إيمان زياري‬

‫�سجلت ‪ 40‬حالة بناء غري مرخ�ص منذ بداية ال�سنة‬

‫بلدية اخلروب تقرر هدم فيالت و�سكنات فو�ضوية‬

‫�أح�ص��ت امل�صالح التقني��ة لبلدية‬ ‫اخل��روب ‪ 40‬بن��اء فو�ضوي��ا يف‬ ‫�أق��ل من خم�سة �أ�شه��ر بعد �أن قام‬ ‫مواطن��ون ب�إن�ش��اء �سكن��ات يف‬ ‫مناط��ق خمتلفة خا�ص��ة القطار و‬ ‫بورقبة ‪.‬البلدية با�رشت الإجراءات‬ ‫الإداري��ة لله��دم عل��ى �أن ت�رشع‬ ‫يف العملي��ة مبجرد �إ�ص��دار الوايل‬ ‫لأم��ر الت�سخرية ‪ ،‬حي��ث من املقرر‬ ‫القيام ب‪ 71‬عملية تخ�ص فيالت‪،‬‬ ‫�سكنات‪ ،‬وتو�سعات‪ ،‬و الالفت يف‬ ‫الفرتة الأخرية هو تزايد حجم البناء‬ ‫غ�ير املرخ�ص‪ ،‬حيث تفي��د الأرقام‬ ‫املتح�ص��ل عليه��ا م��ن امل�صال��ح‬ ‫املخت�صة �أن ‪� 40‬سكنا مت بنا�ؤها يف‬ ‫الف�ترة املمتدة من فيفري �إىل غاية‬

‫نهاي��ة ال�شه��ر املا�ض��ي وحتديدا‬ ‫عقب �أحداث ال�سكر والزيت والتي‬ ‫كان��ت متبوعة باحتجاجات عارمة‬ ‫لطالب��ي ال�سك��ن �شهدتها البلدية‬ ‫لأ�سابي��ع ‪ ،‬ويعترب معدل البناءات‬ ‫الفو�ضوي��ة امل�سج��ل م�ؤخرا غري‬ ‫م�سبوق بر�أي م�س���ؤول بامل�صالح‬ ‫التقنية �أكد �أن الظاهرة م�ست على‬ ‫وجه اخل�صو���ص منطقتي بورقبة‬ ‫والقط��ار �أي��ن ا�ستغ��ل مواطنون‬ ‫جنح الليل �أو نهاية الأ�سبوع لبناء‬ ‫�سكنات يف جيوب �شاغرة تقررت‬ ‫�إزالتها‪.‬وق��د متت برجمة ‪ 71‬عملية‬ ‫�أ�شعرت امل�صال��ح الأمنية ب�ش�أنها‬ ‫يف انتظ��ار �إعطاء ال��وايل لل�ضوء‬ ‫الأخ�رض ب�إ�صدار �أم��ر الت�سخرية‪،‬‬

‫وتت�ضم����ن كل عملي��ة ه��دم‬ ‫العدي��د من البناي��ات منها فيالت‬ ‫وحم�لات و �إ�سطب�لات بنيت يف‬ ‫حت�صي�ص��ات مبدينة اخل��روب تقع‬ ‫يف حماور هام��ة حماذية لطرقات‬ ‫وطني��ة‪ ،‬وهي حاالت ظ��ل ملفها‬ ‫جمم��دا من��ذ ‪ ،2004‬حي��ث �صدر‬ ‫�أكرث من �أمر بالهدم مل تنفذ ب�سبب‬ ‫تعق��د امللف و�صعوب��ة تنفيذه لأن‬ ‫الأمر يتعلق ببنايات فخمة ي�سعى‬ ‫�أ�صحابها للت�سوي��ة بعد �أن تعدوا‬ ‫عل��ى م�ساح��ات �شا�سع��ة داخ��ل‬ ‫التح�صي�ص��ات �أو عل��ى ح�س��اب‬ ‫الطرقات تتع��دى ببع�ض احلاالت‬ ‫املائ��ة م�تر مرب��ع وهو م��ا �أ�صبح‬ ‫ن‪/‬ك‬ ‫يعرف باحلاالت الع�رش‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫روراوة يف �أول خرجة بعد نك�سة مراك�ش‬

‫نحتاج �إىل ناخب مبوا�صفات عاملية والهدف‬ ‫مونديال الربازيل‬

‫ك�شف �صبيح��ة �أم�س الرج��ل الأول‬ ‫يف املنظومة الكروي��ة الوطنية احلاج‬ ‫حممد روراوة يف �أول رد فعل له بعد‬ ‫"نك�سة" مراك�ش‪ ،‬ب�أن �صفحة الإطار‬ ‫الفن��ي الوطن��ي قد طوي��ت نهائيا‪ ،‬و‬ ‫بداي��ة من الع��شر الأوائ��ل ل�شهر‬ ‫رم�ض��ان ( �أوت الق��ادم)‪،‬‬ ‫�سيقود العار�ضة الفنية‬ ‫الوطني��ة ناخب �أجنبي‬ ‫تتوف��ر في��ه اخل�برة‬ ‫والكف��اءة وال�سجل‬ ‫احلاف��ل بالألق��اب‬ ‫والإجنازات‪.‬‬ ‫روراوة ال��ذي �أكد‬ ‫�أن��ه كجزائ��ري‬ ‫ويف‬ ‫ومنا��صر‬ ‫للخ��ضر ‪ ،‬ال زال‬ ‫يتج��رع م��رارة‬ ‫اخل�س��ارة الثقيل��ة‬ ‫يف مراك���ش‪ ،‬ف�ضل‬ ‫يف ت�رصي��ح خ�ص‬ ‫ب��ه القن��اة الإذاعية‬ ‫الثالث��ة �أم�س عدم‬ ‫الع��ودة لتحلي��ل‬ ‫املباراة‪ ،‬على اعتبار‬ ‫كم��ا ق��ال �أن جميع‬ ‫اجلزائري�ين م��ن‬ ‫منا�رصي��ن و�إع�لام‬ ‫�أ�سهب��وا يف ت�رشي��ح‬ ‫الإخف��اق " �أرى �أن��ه‬ ‫ال داع لتحلي��ل املب��اراة‬ ‫بع��د كل ال��ذي قيل منذ‬ ‫�سه��رة ال�سبت‬ ‫املا�ض��ي‪ ،‬وم��ا‬ ‫ميكنن��ي قول��ه‬ ‫�أنن��ي حمبط‪ ،‬فقد‬ ‫انتابتن��ي خيبة �أمل‬ ‫كبرية يف �أعقاب هذه‬ ‫اخل�س��ارة الت��ي مل �أكن‬ ‫�أنتظرها‪ ،‬ف�رصاحة كنت متفائال‬ ‫بالع��ودة بنتيجة �إيجابي��ة ‪ ،‬لي�س‬ ‫من عادتي �أن �أهرب من امل�س�ؤولية‬ ‫‪ ،‬لكن يجب علينا ن�سيان هذه الهزمية‬ ‫ب�رسعة م��ن �أجل انطالق��ة جديدة ‪...‬‬ ‫رب �ض��ارة نافعة‪ ‬وكرة الق��دم فيها‬ ‫الهزائ��م والأق��راح و واالنت�ص��ارات‬ ‫والأفراح!"‪.‬‬ ‫وللتقلي��ل م��ن وق��ع ال�صدم��ة ذكر‬ ‫روراوة بخ�س��ارة منتخب الكامريون‬ ‫برباعية وفوزنا على املنتخب املغربي‬ ‫يف عق��ر داره ع��ام ‪ 1979‬بخما�سي��ة‬ ‫‪ ،‬م�ضيف��ا " لدين��ا فري��ق عب��ارة عن‬ ‫جمموعة تب��دع حني تكون يف يومها‬ ‫ومت�ضامن��ة وحم�رضة ب�ش��كل جيد‬ ‫‪،‬ومت��ر جانبا يف �أحي��ان كثرية كما كان‬ ‫احل��ال يف لق��اء منتخ��ب �أيرلن��دا �أين‬ ‫خ�رسن��ا بثالثية و�أمام م�رص يف املربع‬ ‫الذهبي للكان"‪.‬‬

‫خلية من �أهل االخت�صا�ص‬ ‫لم�ساعدة الناخب الجديد‬ ‫وبلهجة جمعت بني احل�رسة والإ�رصار‬ ‫عل��ى رب��ح الوق��ت‪ ،‬لت��دارك التعرث‬ ‫الأخ�ير وبداي��ة عهد جدي��د‪� ،‬أعرتف‬ ‫روراوة وعلى غ��رار الناخب الوطني‬

‫ال�ساب��ق عبد احلق‬ ‫ب��ن �شيخ��ة �أنه‬ ‫مل يفه��م �شيئ��ا‬ ‫بخ�صو ���ص‬ ‫ا نهي��ا ر‬ ‫لت�شكيل��ة‬ ‫ا‬ ‫الوطنية يف موقعة‬ ‫مراك�ش " بعد تلقي‬ ‫فريقنا الهدف الأول من‬ ‫كرة ثابتة كان ب�إمكاننا‬ ‫الع��ودة يف النتيجة ‪،‬‬ ‫لكن ح��دث انهيار‬ ‫غ�ير متوقع خلطي‬ ‫الدف��اع والو�سط‬ ‫" ودون الوق��وف‬ ‫مط��وال عن��د‬ ‫ه��ذه النقط��ة‪،‬‬ ‫�أك��د روراوة‬ ‫ب���أن خلي��ة فنية‬ ‫تعمل منذ نهاية‬ ‫املباراة بو�سائل‬ ‫تكنو لو جي��ة‬ ‫‪،‬‬ ‫حديث��ة‬ ‫ال �ستخال ���ص‬ ‫ا لد ر و ���س‬ ‫و ا لنتا ئ��ج‬ ‫وو�ضعه��ا عل��ى‬ ‫طاول��ة الناخ��ب‬ ‫الوطن��ي اجلدي��د"‬ ‫نح��ن ب�ص��دد حتلي��ل‬ ‫املب��اراة بطريقة علمية‬ ‫ملعرف��ة �سبب رد الفعل‬ ‫ال�سلب��ي للمجموع��ة‪،‬‬ ‫ومن �أب��رز النقاط ال�سلبية‬ ‫التي ع��اد �إليها احلاج يف حديثه‬ ‫ا�ستغراب��ه "ظاه��رة" العق��م‬ ‫الهجوم��ي للخ��ضر ‪ ،‬حي��ث‬ ‫�أردف يق��ول‪� " :‬شخ�صي��ا �أن��ا‬ ‫يف انتظ��ار نتائج عمل اخللية‬ ‫ملعرفة ال�سب��ب الذي جعل‬ ‫منتخبن��ا الوطن��ي يعجز‬ ‫عن الت�سجي��ل منذ مدة‪،‬‬ ‫فه��دف �إي��اب الديربي‬ ‫املغارب��ي بعناب��ة جاء‬ ‫من ك��رة ثابتة‪ ،‬و�أمام‬ ‫تانزاني��ا �أتيح��ت لنا‬ ‫كرة ثابت��ة ومل جن�سد‬ ‫ثالثني‬ ‫وال واحدة ‪ ،‬وهي نقطة هامة يجب �أن‬ ‫ي�أخذه��ا الطاقم الفني املقبل بعني اجلد‬ ‫واالعتب��ار‪� ،‬إذا م��ا �أراد حتقي��ق نتائج‬ ‫�إيجابية يف امل�ستقبل "‪.‬‬

‫الإطار المحلي خذلنا وهذه‬ ‫موا�صفات المدرب القادم‬ ‫ورغم �أن الف��اف �أعلنت عقب اجتماع‬ ‫مكتبها م�ساء الأربع��اء عن مناق�صة‬ ‫مفتوح��ة النت��داب ناخ��ب وطن��ي‬ ‫جديد للخ��ضر‪� ،‬إال �أن روراوة �أعطى‬ ‫االنطباع ب���أن الأمر ح�س��م فيه‪ ،‬دون‬ ‫الك�ش��ف ع��ن هوي��ة الرب��ان اجلديد‬ ‫ل�سفين��ة املنتخب‪ ،‬حيث اكتفى الرجل‬ ‫الأول يف الف��اف بذك��ر املوا�صف��ات‬ ‫املتوفرة فيه "علين��ا الإ�رساع برتتيب‬ ‫البيت م��ع ناخب كبري وطموح وقادر‬ ‫عل��ى تكوين منتخب قوي يلعب كرة‬

‫جميل��ة وي�سج��ل الأه��داف ويك��ون‬ ‫�شبيها بال��ذي قهر فيلة كوت ديفوار‬ ‫بثالثي��ة يف كان �أنغ��وال مطلع العام‬ ‫املن��صرم " وا�ستط��رد روراوة " لقد‬ ‫انتهجن��ا �سكة الإط��ار الفني املحلي‬ ‫بطريق��ة مل ي�سبقن��ا �إليه��ا �أحد‪ ،‬ففي‬ ‫الوق��ت ال��ذي كان اجلمي��ع يطالبون‬ ‫بامل��درب الأجنب��ي و�ضعت ثقتي يف‬ ‫الإطار الوطني ووفرت له كل ظروف‬ ‫وو�سائل العمل والنجاح"‪.‬‬ ‫ومبا��شرة بع��د �إع�لان الفيدرالي��ة‬ ‫اجلزائرية لكرة الق��دم عن مناق�صتها‬ ‫النت��داب م��درب جدي��د تهاطل��ت‬ ‫الفاك�س��ات والعرو���ض عل��ى مبنى‬ ‫دايل �إبراهي��م " م��ن الي��وم الأول‬ ‫بد�أن��ا نتلق��ى الكث�ير م��ن العرو�ض‬ ‫وال�سري الذاتية الت��ي تتكفل بجمعها‬ ‫ودرا�ستها جلنة ير�أ�سها حممد م�رشارة‬ ‫وت�ض��م عل��ي فرق��اين وتا�سف��اوت‬ ‫وعلي عط��وي والربوفي�س��ور يقدح‬ ‫بالإ�ضافة �إىل قائدي املنتخب الوطني‬ ‫الثالث��ة يف ال�سن��وات الأخرية‪ ،‬وهي‬ ‫اللجن��ة التي �ستوكل لها مهمة القيام‬ ‫باخليار الأن�سب والأمثل"‪.‬‬ ‫وب��دا الرج��ل الأول يف ق��صر دايل‬ ‫�إبراهيم م�ستعجال يف �إيجاد خليفة بن‬ ‫�شيخ��ة بت�أكيده على �أن��ه لن يك�شف‬ ‫ع��ن ا�سم املدرب الي��وم ‪ ،‬م�ضيفا ب�أن‬ ‫كل م��ا مت تداوله عرب و�سائل الإعالم‬ ‫جمرد تخمينات وكالم جرائد‪ ،‬لي�ؤكد‬ ‫" لقد حددنا موا�صفات الناخب اجلديد‪،‬‬ ‫اجلزائ��ر بحاج��ة �إىل م��درب متمر�س‬ ‫وميلك �سج�لا حافال بالإجنازات ‪ ،‬كما‬ ‫�أننا بحاجة �إىل مدرب قادر على جعل‬ ‫الفريق احلايل �آلة حل�صد االنت�صارات‬ ‫وتلع��ب ك��رة جميلة ت��شرف الألوان‬ ‫الوطنية ‪ ،‬و�سي�رشف هذا الناخب على‬ ‫الفريق الوطن��ي يف الرتب�ص القادم ‪،‬‬ ‫على �أن يبا�رش مهامه ر�سميا يف �شهر‬ ‫�أوت الق��ادم مبنا�سبة املب��اراة الدولية‬ ‫الودية �أمام املنتخب التون�سي"‪.‬‬

‫رياح التغيير �ست�شمل‬ ‫التعداد‬ ‫ولن يقت�رص التغيري على اجلهاز الفني‬ ‫‪ ،‬حيث �سيمت��د �إىل التعداد من خالل‬ ‫ت�أكي��د روراوة ب���أن "بع�ض الالعبني‬ ‫�أخذوا وقتهم وعليهم الآن ترك املكان‬ ‫لآخري��ن‪ ،‬فنحن على عتبة عهد جديد‬ ‫و�أمامنا فر�ص��ة للبحث والتنقيب عن‬ ‫مواه��ب جديدة و�ضخ دماء جديدة يف‬ ‫املنتخب"‪.‬وفيما اعرتف بف�شل الناخب‬ ‫ال�ساب��ق وطاقمه ‪� ،‬أو�ضح روراوة ب�أن‬ ‫هيئت��ه �رشعت يف العمل لرد االعتبار‬ ‫ملنتخبنا ال��ذي �أمامه �أرب��ع مقابالت‬ ‫لتح�ض�ير ت�صفي��ات مونديال ‪2014‬‬ ‫ونهائي��ات ك�أ���س �أمم �إفريقي��ا ‪2013‬‬ ‫‪ ،‬ويف �سي��اق ذي �صلة �أك��د روراوة‬ ‫ف�ش��ل �سيا�س��ة نوادين��ا وعجزها عن‬ ‫�إجن��اب العبني من امل�ست��وى العايل‪،‬‬ ‫ب�إمكانه��م حم��ل الأل��وان الوطنية ‪،‬‬ ‫" كم��ا �أنن��ا ال منلك فريقا ق��ادرا على‬ ‫الظفر بلق��ب رابط��ة �أبط��ال �إفريقيا‬ ‫ومن ثم��ة امل�شارك��ة يف ك�أ�س العامل‬ ‫نورالدين ‪ -‬ت‬ ‫للأندية"‪.‬‬

‫بودبوز و قادير يد�شنان مو�سمهما اجلديد خارج القواعد‬

‫ك�شف��ت �أم���س اجلمع��ة‬ ‫الفرن�سي��ة‬ ‫الرابط��ة‬ ‫املحرتف��ة لكرة الق��دم عن‬ ‫رزنام��ة بطول��ة املو�س��م‬ ‫ا لق��ا د م ( ‪)2 0 1 1 / 2 0 1 2‬‬ ‫اخلا�صة بالق�سم الأول‪ ،‬حيث‬ ‫�أفرزت تنقل الثنائي الدويل‬ ‫ريا�ض بودبوز وف�ؤاد قادير‬ ‫لتد�ش�ين املو�س��م خ��ارج‬ ‫القواع��د‪ ،‬عك���س زميلهما‬ ‫يف املنتخ��ب الوطني كارل‬ ‫جماين الذي �سيك��ون �أول‬ ‫ظهور له داخل الديار‪.‬‬ ‫النج��م ال�صاع��د لثعال��ب‬ ‫ال�صح��راء بودبوز الذي بدا‬ ‫م�ترددا يف حتدي��د وجهت��ه‬ ‫القادم��ة‪� ،‬سيك��ون م��ع‬ ‫فريق��ه �سو�شو يوم ‪� 6‬أوت‬ ‫‪ 2011‬يف �أول خرجة �ضمن‬ ‫بطول��ة املو�سم املقبل مبلعب‬ ‫فيل��ودروم مبر�سيلي��ا �أم��ام‬

‫الأوملبي��ك املحل��ي‪ ،‬والذي‬ ‫�سب��ق و�أن عرب ع��ن رغبته‬ ‫يف اال�ستفادة م��ن خدماته‪،‬‬ ‫م��ا يجعل املواجه��ة فر�صة‬ ‫لإثب��ات قدرات��ه و خط��ف‬ ‫الأ�ض��واء مبك��را‪ ،‬وم��ن‬ ‫ثم��ة الت�أكيد عل��ى مكانته‬ ‫الأ�سا�سي��ة يف املنتخ��ب‬

‫الوطن��ي‪ ،‬بعد امتعا�ضه من‬ ‫ق��رار امل��درب امل�ستقيل بن‬ ‫�شيخ��ة القا�ض��ي بو�ضعه‬ ‫يف دكة الب��دالء خالل لقاء‬ ‫مراك�ش �أمام �أ�سود الأطل�س‪.‬‬ ‫كذل��ك �سيك��ون ال�ش���أن‬ ‫بالن�سب��ة ملتو�س��ط مي��دان‬ ‫نادي فالن�سيان قادير‪ ،‬والذي‬

‫مغني ر�سميا يف دوري جنوم قطر‬

‫�أك��دت �أم���س �إدارة نادي �أم‬ ‫�ص�لال القط��ري تعاقده��ا‬ ‫ب�صف��ة ر�سمي��ة م��ع مراد‬ ‫مغن��ي متو�س��ط مي��دان‬ ‫اخل�رض ون��ادي الزيو روما‬ ‫الإيط��ايل‪ ،‬ح�س��ب م��ا جاء‬ ‫يف املوق��ع الر�سمي للنادي‬ ‫القطري‪.‬وذك��ر ذات املوقع‬ ‫ب�أن مغني قد حل بالعا�صمة‬ ‫القطرية الدوحة‪،‬و�أنه اجتاز‬ ‫الفح���ص الطب��ي ووق��ع‬ ‫عل��ى العق��د م��ع رئي���س‬ ‫الن��ادي ال�شي��خ في�ص��ل‬ ‫ب��ن �أحم��د �آل ث��ان‪ ،‬و�أعرب‬ ‫و�س��ط املي��دان ال��دويل‪-‬‬ ‫ح�س��ب ذات امل�ص��در‪ -‬عن‬ ‫�سعادت��ه باللع��ب يف قط��ر‬

‫بع��د موا�سم طويل��ة ق�ضاه‬ ‫�ضمن �أندية �أوروبية‪.‬مغني‬ ‫وبع��د ان�ضمام��ه الر�سمي‬ ‫لن��ادي �أم �ص�لال‪ ،‬يك��ون‬ ‫ثالث الع��ب دويل جزائري‬

‫ين�ش��ط دوري النج��وم‬ ‫القطري‪ ،‬بع��د كل من يزيد‬ ‫من�صوري (ن��ادي ال�سيلية)‬ ‫و نذير بلحاج (نادي ال�سد)‪.‬‬ ‫هذا ويعد م��راد مغني ثالث‬ ‫العب �أجنب��ي يظفر النادي‬ ‫القطري بخدمات��ه بعد كل‬ ‫م��ن الربازيلي كاب��وري و‬ ‫ال�سوري فرا�س اخلطيب‪.‬‬ ‫للإ�شارة ف���إن العب و�سط‬ ‫اخل��ضر كان حم��ل اهتم��ام‬ ‫نادي اجلي�ش ال�صاعد حديثا‬ ‫�إىل دوري جنوم قطر ‪.‬‬ ‫مغني الغائ��ب عن املالعب‬ ‫من��ذ دي�سمرب ‪ 2009‬ب�سبب‬ ‫الإ�صاب��ة عل��ى م�ست��وى‬ ‫الرب��اط ال�صليب��ي‪ .‬ا�ستعاد‬

‫�أك��د �صانع �ألع��اب اخل�رض‬ ‫ووف��اق �سطي��ف لزهر حاج‬ ‫عي�سى تلقي��ه عر�ضني من‬ ‫�أكرب فريق�ين يف ال�سعودية‬ ‫االحت��اد والأهل��ي‪� ،‬إ�ضاف��ةً‬ ‫�إىل عرو���ض �أخرى من عدة‬ ‫�أندية خليجية‪.‬‬ ‫ح��اج عي�س��ى �أو�ض��ح يف‬ ‫ات�ص��ال م��ع قن��اة العربية‬ ‫�أن القائ��م ب�أعماله قد تلقى‬ ‫ات�ص��االت م��ن م�س���ؤويل‬ ‫فريق��ي االحت��اد والأهل��ي‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬مل �أ�ستطع الدخول‬ ‫معهم يف مفاو�ضات حالية‬ ‫احرتام�� ًا لعقدي م��ع وفاق‬ ‫�سطي��ف‪ ،‬وال�ساري املفعول‬ ‫�إىل غاية ي��وم ‪ 30‬جويلية ‪،‬‬

‫وبع��د نهاية العق��د �سنقوم‬ ‫با�ستكم��ال املفاو�ض��ات"‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سي��اق �أ�ش��ار‬ ‫�إىل �أن االحت��اد والأهل��ي‬ ‫فريق��ان معروف��ان يف‬ ‫ال��دوري ال�سع��ودي وبقية‬ ‫البل��دان العربي��ة‪�" :‬س�أختار‬ ‫العر���ض الأف�ض��ل بينهما‪،‬‬ ‫والفري��ق الأك�ثر مناف�س��ة‬ ‫عل��ى الألق��اب‪ ...‬فمعي��ار‬ ‫العر���ض اجلي��د بينهم��ا هو‬ ‫�شه��رة الفري��ق واملناف�س��ة‬ ‫عل��ى الألق��اب‪ ،‬وه��و م��ا‬ ‫يبح��ث عن��ه �أي الع��ب"‪.‬‬ ‫كم��ا �أو�ض��ح قائ��د وف��اق‬ ‫�سطي��ف �أن��ه مل يتم احلديث‬ ‫عن قيم��ة العقد املالية التي‬

‫يعت��زم الفريق��ان تقدميه��ا‬ ‫ل��ه‪ ،‬مو�ضح��ا ب���أن االحتاد‬ ‫والأهلي �أبدي��ا رغبة كبرية‬ ‫يف التعاق��د مع��ه‪ ،‬ولكن��ه‬ ‫لي�شدد عل��ى �أنه �أغلق‬ ‫ع��اد‬ ‫ّ‬ ‫امللف م�ؤقت ًا حتى نهاية مدة‬

‫�سي�شد الرحال مع فريقه يف‬ ‫اجلول��ة الأوىل �إىل "كون"‪،‬‬ ‫وكل��ه طم��وح يف دخ��ول‬ ‫املناف�س��ة من بابه��ا الوا�سع‬ ‫للحفاظ على مكانته �ضمن‬ ‫الت�شكيلة الوطنية‪.‬‬ ‫وعل��ى النقي���ض م��ن ذلك‬ ‫ف�إن مدافع منتخبنا الوطني‬ ‫جم��اين‪� ،‬سيحم��ل �شع��ار‬ ‫التح��دي مع فريقه ال�صاعد‬ ‫اجلدي��د �أجاك�سي��و عن��د‬ ‫ا�ست�ضافت��ه يف �أول مباراة‬ ‫لن��ادي تول��وز‪ ،‬يف وق��ت‬ ‫�ست�ض��ع اجلول��ة اخلام�س��ة‬ ‫املق��ررة لي��وم ‪� 10‬سبتمرب‬ ‫الق��ادم الثنائ��ي ال��دويل‬ ‫كارل جماين و ف���ؤاد قادير‬ ‫وجها لوج��ه‪ ،‬بينما �سيلتقي‬ ‫بودب��وز بزميل��ه بقادير يف‬ ‫اجلولة العا�رشة‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬

‫عافيته و�شفي من الإ�صابة‬ ‫التي كان يعاين منها‪ ،‬والتي‬ ‫حرمت��ه م��ن امل�شارك��ة يف‬ ‫موندي��ال جن��وب �إفريقيا و‬ ‫ت�صفي��ات "كان ‪،"2012‬‬ ‫وقد تكون �أم �صالل حمطة‬ ‫لـ "املاي�س�ترو" مغني لبعث‬ ‫م�شواره الكروي من جديد‬ ‫و الع��ودة �إىل املناف�س��ة‪،‬‬ ‫حت��ى ول��و كان ذل��ك م��ن‬ ‫بواب��ة البطول��ة القطري��ة‬ ‫الت��ي �أ�صبح��ت ت�سته��وي‬ ‫دوليين��ا‪ ،‬رغ��م �أن م�ستواها‬ ‫الفني لي�س بالراقي مقارنة‬ ‫بالأندية التي كانوا يلعبون‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ع ‪ -‬قد‬

‫قطبا الكرة ال�سعودية يطلبان خدمات حاج عي�سى‬

‫زرابي يف طريقه حلمل �ألوان تروا‬

‫دخل املدافع الدويل ال�سابق‬ ‫عب��د الر�ؤوف زراب��ي دائرة‬ ‫اهتم��ام ن��ادي ت��روا للظفر‬ ‫بخدمات��ه املو�س��م الق��ادم‪،‬‬ ‫بع��د �أن �أبدى رغب��ة كبرية‬ ‫يف مغ��ادرة نيم الذي �سقط‬

‫�إىل الق�سم الثالث على غرار‬ ‫مواطنه م�صطفى مهدي‪.‬‬ ‫�صحيف��ة "�أ�س��ت �إيكل�ير"‬ ‫ك�شف��ت �أم���س �أن �إدارة‬ ‫ت��روا و�ضع��ت زراب��ي يف‬ ‫�ص��دارة اهتماماته��ا لفرتة‬

‫التحوي�لات ال�صيفية بغية‬ ‫�ضم��ه �إىل �صفوف الفريق‪،‬‬ ‫ليك��ون بذلك ث��اين العب‬ ‫جزائ��ري يحمل �أل��وان تروا‬ ‫بعد يا�سني بزاز‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬

‫�صالحية عقده مع الوفاق‪.‬‬ ‫ح��اج عي�س��ى �سب��ق و�أن‬ ‫عرب عن رغبت��ه يف خو�ض‬ ‫جتربة احرتافي��ة‪ ،‬وهو حاليا‬ ‫حم��ل اهتم��ام العدي��د من‬ ‫الأندي��ة الأوروبي��ة عل��ى‬ ‫غ��رار بتي���س الإ�سب��اين و‬ ‫�سبارت��اك مو�سك��و ‪.‬ح��اج‬ ‫عي�س��ى ( ‪�27‬سن��ة) والذي‬ ‫�ستنته��ي م��دة �صالحي��ة‬ ‫عقده مع الوفاق يف جويلية‬ ‫الق��ادم‪ ،‬وعليه �سيكون حرا‬ ‫م��ن كل التزام��ات ما يتيح‬ ‫له الفر�ص��ة لتحديد وجهته‬ ‫دون قي��ود‪ ،‬عك���س ما كان‬ ‫علي��ه الأم��ر يف امل��رات‬ ‫ع ‪ -‬قد‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬

‫الرابطة املحرتفة الأوىل‬

‫ال�شلفاوة و اخلروبية يف قمة كل املتناق�ضات‬

‫�سيكون ملعب ال�شهيد بومزراق‬ ‫بال�شلف ع�شية اليوم حمط �أنظار‬ ‫متتبعي بطولة الرابطة املحرتفة‬ ‫الأوىل‪ ،‬ال ل�ش��يء �س��وى لأن��ه‬ ‫�سيحت�ض��ن قمة اجلول��ة الـ ‪،26‬‬ ‫والتي مل يتوان �أهل االخت�صا�ص‬ ‫يف و�صفها بقم��ة املتناق�ضات‪،‬‬ ‫لي�س بالنظر لتواج��د من�شطيها‬ ‫عل��ى ط��ريف نقي���ض يف �سل��م‬ ‫الرتتيب فح�س��ب‪ ،‬بل حلاجة كل‬ ‫فريق للنقاط الث�لاث التي تعد‬ ‫حا�سمة وم�صريية‪.‬‬ ‫فال�شلف��اوة ال��رواد �سي�ستغلون‬ ‫ورق��ة الأر�ض واجلمهور خلطف‬ ‫النقاط الت��ي �سرت�سم تتويجهم‬

‫ب�أول لقب بطول��ة يف تاريخهم‪،‬‬ ‫وباملرة الت�أكيد عل��ى �أحقيته يف‬ ‫الرتب��ع على العر�ش‪ ،‬بعد اخلرجة‬ ‫املوفق��ة يف اجلول��ة الفارطة �إىل‬ ‫العا�صمة �أين فاز على املولودية‬ ‫املحلي��ة‪ ،‬فيم��ا ت�أم��ل احلم��راء‬ ‫اخلروبي��ة يف الع��ودة بنتيج��ة‬ ‫�إيجابية تبقي على حظوظها يف‬ ‫�ضمان البقاء يف حظرية الكبار‪،‬‬ ‫لكن املهمة لن تكون �سهلة �أمام‬ ‫�أ�سود الون�رشي���س بقيادة �إيغيل‬ ‫مزيان‪ ،‬والتي ك�رشت عن �أنيابها‬ ‫منذ بداية مرحل��ة العودة بهدف‬ ‫افرتا���س كل املناف�س�ين وحتقيق‬ ‫احللم التاريخي لأبناء ال�شلف‪.‬‬

‫من ممي��زات هذه اجلول��ة كذلك‬ ‫تواج��د كل املهددي��ن بال�سقوط‬ ‫يف مهمة خارج الديار‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫حام��ل الفانو���س الأحم��ر وداد‬ ‫تلم�سان الذي �سي�ستقبل البابية‬

‫يف مب��اراة ال تقبل الق�سمة على‬ ‫اثنني‪ ،‬فيما �سيحط �إحتاد البليدة‬ ‫الرح��ال بالأرا�ض��ي ال�سعيدي��ة‬ ‫وكله �أمل يف العودة على الأقل‬ ‫بنقط��ة التع��ادل‪� ،‬ش�أنه يف ذلك‬ ‫�ش�أن �أهل��ي الربج الذي �سيواجه‬ ‫ت�شكيل��ة "�سو�سط��ارة" الت��ي‬ ‫تتقدم��ه بف��ارق نق��اط مب��اراة‬ ‫واح��دة‪ ،‬وهو ما معن��اه �صعوبة‬ ‫م�أموري��ة من��ور البيب��ان‪ ،‬وحتى‬ ‫املولودية العا�صمية التي �ستنزل‬ ‫�ضيف��ة عل��ى �شبيب��ة بجاي��ة‪،‬‬ ‫الأخ�يرة تب��دو غ�ير م�ستع��دة‬ ‫للتن��ازل ع��ن �أية نقط��ة يف هذا‬ ‫اللق��اء‪ ،‬وذلك حت��ى يت�سنى لها‬ ‫توقيع عق��د �رشاك��ة م�ؤقت مع‬ ‫احلرا���ش يف املرك��ز الثال��ث‪ ،‬يف‬ ‫غياب الأخري‪ ،‬بل��وزداد والوفاق‬ ‫والقبائل الذين �أجلت مقابالتهم‬ ‫�إىل يوم ‪ 28‬جوان اجلاري‪.‬‬ ‫حميد بن مرابط‬

‫برنامج المقابالت‬ ‫�شبيبة بجاية ـ مولودية اجلزائر (بنوزة‪ -‬نا�رصي‪ -‬هدية)‬ ‫جمعية ال�شلف ـ جمعية اخلروب (غربال‪� -‬رساج‪ -‬بلخري)‬ ‫�إحتاد عنابة ـ مولودية وهران (بو�سرت‪ -‬حا�سي‪ -‬حمو)‬ ‫�إحتاد اجلزائر ـ �أهلي الربج (حيمودي‪ -‬بي�شريان‪ -‬عوماري)‬ ‫مولودية �سعيدة ـ �إحتاد البليدة (عا�شوري‪ -‬تامن‪ -‬بلكحل)‬ ‫وداد تلم�سان ـ مولودية العلمة (بي�شاري‪ -‬را�شدي‪� -‬صالوجني)‬ ‫�إحتاد احلرا�ش ـ �شباب بلوزداد (�أجل)‬ ‫وفاق �سطيف ـ �شبيبة القبائل (�أجل)‬

‫جيل يفكر يف الرحيل و اخلروبية يعيدون ت�شغيل‬ ‫�أ�سطوانة امل�ستحقات‬

‫وع��دت �إدارة جمعي��ة اخل��روب‬ ‫العبيه��ا بت�سوي��ة م�ستحقاتهم‬ ‫املالي��ة بعد لقاء الي��وم بال�شلف‪،‬‬ ‫وذل��ك بع��د �أن تدعم��ت خزينة‬ ‫الفريق مبليار �سنتيم ‪.‬‬ ‫للتذكري يدي��ن الالعبون ب�أجرة‬ ‫‪� 3‬أ�شه��ر‪ ،‬م��ا اح��دث نوعا من‬ ‫التملم��ل يف �أو�س��اط الفري��ق‬ ‫ال�ش��يء ال��ذي جع��ل الرئي���س‬ ‫ذي��ب ي�س��ارع �إىل احت��واء‬ ‫الو�ض��ع بحر الأ�سب��وع الفارط‬ ‫بت�سدي��د �أج��رة �شه��ر و ن�صف‪،‬‬ ‫يف حماولة للإبق��اء على تركيز‬ ‫الالعبني من�صبا عل��ى ما تبقى‬ ‫من املباريات الت��ي تعد حا�سمة‬ ‫وم�صريية يف بقاء احلمراء �ضمن‬ ‫�أندية الرابطة الأوىل‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫علم من م�صدر داخل الفريق‪.‬‬ ‫ه��ذه الو�ضعي��ة دفع��ت بركائز‬ ‫الت�شكيلة �إىل التفكري يف تغيري‬ ‫الأج��واء نهاي��ة املو�س��م‪ ،‬حي��ث‬ ‫يوجد العديد منه��ا حمل اهتمام‬ ‫�أندي��ة حملية و �أجنبي��ة‪ ،‬كما هو‬ ‫ح��ال الكام�يروين نغم��و جيل‬ ‫ال��ذي يوجد يف ات�ص��ال مع ناد‬ ‫بلجيكي‪� ،‬إىل جانب �أندية �أخرى‬ ‫تن�شط يف الرابطة الأوىل‪� ،‬ش�أنه‬ ‫يف ذل��ك �ش���أن كل م��ن ناي��ت‬ ‫يحيى ال��ذي ع�برت �إدارة �إحتاد‬ ‫احلرا�ش عن اهتمامهما بخدماته‪،‬‬ ‫�إىل جان��ب احلار���س بن خوجة و‬

‫يف ظ��ل الغياب��ات العديدة التي‬ ‫تع��اين منه��ا‪ ،‬على غ��رار جيل‬ ‫امل�ص��اب و نايت يح��ي املعاقب‬ ‫و م�صفار املتواج��د مع املنتخب‬ ‫الأوملب��ي‪ ،‬و خ�لايف ال��ذي مل‬ ‫يتدرب �سوى مرة واحدة ب�سبب‬ ‫ان�شغاله ب�إع��داد مذكرة تخرجه‪،‬‬ ‫ما ا�ضطر امل��درب بوغرارة �إىل‬ ‫�ض��م الثنائي عرعار و بو�سفيان‬

‫�إىل التع��داد‪ ،‬عل��ى الرغ��م م��ن‬ ‫الإ�صاب��ة التي يعاني��ان منها‪ ،‬ما‬ ‫يجعل م�شاركتهما غري م�ؤكدة‪،‬‬ ‫يف املقاب��ل ن�سجل ع��ودة زواق‬ ‫بعد ا�ستنفاذه العقوبة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل جتدي��د الثق��ة يف ال�ش��اب‬ ‫باليلي ‪.‬‬ ‫ع ‪ -‬قد‬

‫�إحتاد عنابة‬

‫منادي يعد مبنحة خا�صة يف حال‬ ‫الفوز على حمراوة‬

‫اعترب مدرب احتاد عنابة‬ ‫م�صطف��ى ب�سك��ري‬ ‫املقابل��ة الت��ي يجريه��ا‬ ‫فريق��ه بعد ظه��ر اليوم‬ ‫�ضد ال�ضي��ف مولودية‬ ‫وه��ران مفخخ��ة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أنها �ستكون �ضد‬ ‫مناف���س معف��ى من كل‬ ‫احل�سابات‪ ،‬لعدم مراهنته‬ ‫على �أي �شيء‪ ،‬مما يجعل‬ ‫كل ال�ضغوط��ات تلقي‬ ‫عل��ى العبي��ه املطالبني‬ ‫باخل��روج بانت�ص��ار من‬ ‫ه��ذا املنع��رج احلا�سم‪ ،‬و‬ ‫هو �أمر ل��ن يجد طريقه‬ ‫�إىل التج�سي��د �إال بالثقة‬ ‫يف النف�س و الإمكانيات‬ ‫طيل��ة ف�ترات املواجهة‪،‬‬ ‫�سيم��ا و�أن الت�شكيل��ة العنابية‬ ‫تعودت عل��ى املعاناة يف جميع‬ ‫املباري��ات الت��ي لعبته��ا اخ��ل‬ ‫القواع��د‪ ،‬و �سيناريو " لقاءات‬ ‫�سعي��دة‪ ،‬احلرا���ش و مولودي��ة‬ ‫اجلزائر دلي��ل وا�ضح ـ ح�سب‬ ‫ب�سكري ـ على �إ�رصار عنا�رصه‬ ‫عل��ى حتقيق اله��دف امل�سطر و‬ ‫املحافظة عل��ى مكانة " الطلبة‬ ‫" يف ق�س��م الكب��ار‪ ،‬لأن الفوز‬ ‫حتق��ق يف الث��واين الأخرية يف‬ ‫كل مقابلة‪.‬‬ ‫من جهت��ه قال رئي���س االحتاد‬ ‫عي�سى من��ادي �أن��ه عكف �إىل‬ ‫التح��دث م��ع العبي��ه مطوال‬ ‫طيل��ة ف�ترة التح�ض�ير له��ذه‬ ‫املقابل��ة‪ ،‬و ذل��ك بالت�أكيد على‬ ‫�أن �أي تعرث جديد داخل القواعد‬ ‫يعنى العودة �إىل نقطة ال�صفر‪،‬‬ ‫ودخ��ول منطق��ة اخلط��ر التي‬ ‫�سي�صع��ب بع��د ذل��ك اخلروج‬ ‫منه��ا‪ ،‬مطالب��ا بع��دم تفوي��ت‬ ‫الفر�صة و حتقيق االنت�صار يف‬ ‫اللقاءات املتبقية بعنابة من �أجل‬ ‫�ضم��ان البقاء‪ ،‬و ق��د ذهب �إىل‬ ‫ح��د وعد العبيه مبنح��ة خا�صة‬

‫يف ح��ال جناحه��م يف تخط��ي‬ ‫عقب��ة " حم��راوة " ب�س�لام يف‬ ‫لق��اء ظهرية الي��وم‪� ،‬سيما و �أن‬ ‫الإدارة قام��ت ب�ضخ �شطر من‬ ‫امل�ستحق��ات املالية العالقة ا يف‬ ‫�أر�صدة الالعبني‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو�ص التعداد ف�إن �إحتاد‬ ‫عنابة �سيخو�ض ه��ذه املواجهة‬ ‫حمروما من خدمات طوبال‪ ،‬بن‬ ‫�شعبان بداع��ي الإ�صابة و كذا‬ ‫علي ق�شي املتواجد مع املنتخب‬ ‫الوطن��ي الأوملب��ي بجن��وب‬ ‫�إفريقيا‪ ،‬و هي غيابات لن ت�ؤثر‬ ‫كث�يرا عل��ى خي��ارات املدرب‬ ‫ب�سك��ري ال��ذي �سيعتمد على‬ ‫وا�ض��ح يف احلرا�س��ة وعماري‬ ‫مع م��كاوي يف خط��ي الظهر‬ ‫و م�سع��ودي رفقة بوجليدة يف‬ ‫حمور الدفاع‪ ،‬عل��ى �أن يتكفل‬ ‫بوتربي��ات وبق��رار بالو�س��ط‬ ‫الدفاع��ي ومعهم��ا بوعي�ش��ة‬ ‫وم��كاوي للو�س��ط الهجومي‬ ‫�أم��ا العائد بوخل��وف ف�سيلعب‬ ‫رفق��ة بن عبد الل��ه يف القاطرة‬ ‫الأمامية‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطـا�س‬

‫م�سريو الرتجي التون�سي اليوم يف بجاية ملعاينة جنونغ‬

‫معن��صر املطلوب��ان يف �شبيب��ة‬ ‫القبائ��ل و وف��اق �سطي��ف على‬ ‫التوايل ‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �ساف��ر الفريق �صبيحة‬ ‫�أم�س �إىل اجلزائ��ر العا�صمة عرب‬ ‫رحلة جوية‪ ،‬عل��ى �أن يقيم بعني‬ ‫الدفلى قب��ل التنقل �إىل ال�شلف‪،‬‬ ‫وق��د برم��ج امل��درب بوغ��رارة‬ ‫ح�صة تدريبية خفيفة‪.‬‬ ‫جمعي��ة اخلروب الت��ي تنتظرها‬ ‫مهمة �صعبة �أم��ام الرائد مبلعب‬ ‫بومزراق‪ ،‬تنقل��ت بتعداد ناق�ص‬

‫ينتظر �أن يح��ل اليوم (ال�سبت)‬ ‫ببجاي��ة م�س�يرو الرتج��ي‬ ‫التون�س��ي لأج��ل التفاو�ض مع‬ ‫نظرائهم لل�شبيبة ب�ش�أن املهاجم‬ ‫يانيك جنونغ الذي �أبدوا رغبتهم‬ ‫يف اال�ستف��ادة م��ن خدمات��ه‪،‬‬ ‫وبالت��ايل �ضم��ه �إىل التع��داد‬ ‫قب��ل انط�لاق دور املجموعات‬ ‫ملناف�س��ة رابطة �أبط��ال �إفريقيا‬ ‫الت��ي �ستلع��ب جولته��ا الأوىل‬ ‫منت�صف �شهر جويلية املقبل‪.‬‬ ‫ح�ضور م�س���ؤويل الرتجي هذه‬ ‫الأم�سية مبلعب االحتاد املغاربي‬ ‫�سيكون بغر�ض معاينة الالعب‬ ‫الكامروين عن قرب يف املباراة‬ ‫الت��ي �ستجم��ع �شبيب��ة بجاي��ة‬ ‫مبولودية اجلزائر‪.‬‬ ‫للتذكري يوج��د �أكرث من فريق‬

‫يهت��م بخدم��ات جنون��غ املتميز‬ ‫كه��داف يف البطول��ة الوطنية‬ ‫الت��ي يت�ص��در الئح��ة ترتيب‬ ‫هدافيه��ا بـ ‪ 14‬هدف��ا‪ ،‬علما و�أن‬ ‫قائم��ة املهتمني بنجون��غ ت�ضم‬ ‫كذلك كال من الأهلي والزمالك‬ ‫امل�رصيني‪ ،‬غيماري�ش الربتغايل‬ ‫و فالن�سيان الفرن�سي‪.‬‬ ‫وبعي��دا عن العرو���ض الكثرية‬ ‫التي تتهاطل على الكامريوين‬ ‫جنون��غ‪� ،‬ستدخ��ل الت�شكيل��ة‬ ‫البجاوي��ة مب��اراة الي��وم بني��ة‬ ‫تخطي عقب��ة املناف���س و�إحراز‬ ‫النقاط الثالث التي حتتاج �إليها‬ ‫لتدارك اخل�س��ارة امل�سجلة قبل‬ ‫�أ�سبوع يف "الديربي' القبائلي‪.‬‬ ‫ولدفع رفاق زاف��ور �إىل حتقيق‬ ‫هذا املبتغى‪ .‬لع��ب جمل�س �إدارة‬

‫‪13‬‬

‫الرئي�س طيا ورق��ة التحفيزات‬ ‫املالي��ة حي��ث ق��ام �أول �أم���س‬ ‫اخلمي�س �إىل �رصف �أجرة �شهرية‬

‫وعالوة الفوز املحقق يف اجلولة‬ ‫‪ 19‬امام احتاد العا�صمة واملقدرة‬ ‫باربعة ماليني �سنتيم‪ .‬و�سيواجه‬ ‫الفري��ق البج��اوي نظ�يره‬ ‫العا�صم��ي بت�شكيلة منقو�صة‬ ‫من خدمات الزهري الأمين مفتاح‬ ‫املعاقب �آليا واملهاجم بولعين�رص‬ ‫املتواجد م��ع املنتخ��ب الوطني‬ ‫الأوملب��ي بجن��وب �إفريقيا �أين‬ ‫يح��ضر حت�سب��ا للق��اء الع��ودة‬ ‫الذي ينتظ��ره نهاي��ة الأ�سبوع‬ ‫الق��ادم بزامبي��ا �أم��ام الفري��ق‬ ‫املحل��ي حل�س��اب ال��دور الثاين‬ ‫من ت�صفيات الألعاب الأوملبية‪،‬‬ ‫و يف املقاب��ل �ستع��رف ع��ودة‬ ‫هدافها جنون��غ الغائب عن لقاء‬ ‫�شبيبة القبائ��ل بداعي العوقبة‬ ‫�أ‪�/‬س‬ ‫االلية‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫الرابطة املحرتفة الثانية‬

‫�شبيبة �سكيكدة ‪ 2‬مولودية باتنة ‪0‬‬

‫تتويج ال�سنافر وم�صري مروانة و�سكيكدة و بارادو معلق‬

‫�أبناء رو�سيكادا يطيلون �أمل البقاء‬

‫ر�سم �أم�س الرائد �شباب ق�سنطينة تتويجه ب�أول لقب للرابطة المحترفة الثانية بف�ضل عودته من المدية بتعادل يحمل طعم االنت�صار‪،‬‬ ‫على اعتبار �أن رفقاء دراحي تنقلوا �إلى عا�صمة التيطري ب�صحبة قرابة �ألف منا�صر بهدف العودة بنقطة ‪ ،‬فكان لهم ما �أرادوا وبخما�سية‬ ‫تعني الكثير في ح�سابات رائد ت�سيد الحظيرة منذ انطالق الدوري في �سبتمبر المن�صرم‪.‬‬ ‫�أهداف كاملة‪ ،‬وه��ي ح�صيلة ت�ؤكد‬ ‫ق��درة فرقنا عل��ى املتع��ة والفرجة‬ ‫عندما تتحرر من احل�سابات‪.‬‬

‫لأن ذلك �سريف��ع ر�صيدهم �إىل ‪34‬‬ ‫نقط��ة ‪ ،‬وهي ح�صيلة غري كافية يف‬ ‫البطولة امل�صغ��رة التي �سيلعبونها‬ ‫يف جول��ة �إ�س��دال ال�ست��ار والت��ي‬ ‫�سي�شارك فيها �إىل جانب الأمل كل‬ ‫من �شبيبة �سكيك��دة ونادي بارادو‬ ‫الفائزين يف عق��ر دارهما �أمام على‬ ‫الت��وايل مولودي��ة باتن��ة و�شب��اب‬ ‫متو�شنت ‪ ،‬ما جعل ال�سي�سبان�س ميتد‬ ‫�إىل الأ�سب��وع الق��ادم والأخري‪� ،‬أين‬ ‫�سيكون معني��ا باحل�سابات الثالثي‬ ‫مروان��ة و�سكيك��دة وب��ارادو‪ ،‬مع‬ ‫�أف�ضلي��ة للفريق�ين الأخريي��ن‪� ،‬إذ‬ ‫رغم لعبهم��ا خارج الديار �أمام على‬ ‫الت��وايل احت��اد بلعبا���س ومولودية‬ ‫باتنة ‪،‬يكفيهما الفوز لتحقيق هدف‬ ‫البقاء وجعل مروان��ة مرافق �شباب‬ ‫متو�شن��ت �إىل بطولة اله��واة‪ ،‬حيث‬ ‫�أن ف��وز الأمل يحتاج �إىل خدمة من‬ ‫بلعبا���س �أو اجلار مولودية باتنة لأن‬

‫تتوي��ج �سيجع��ل اجلول��ة الأخ�يرة‬ ‫حمط��ة لالحتف��ال و�إقام��ة الأفراح‬ ‫رفق��ة ال�ضي��ف والو�صي��ف ن�رص‬ ‫ح�س�ين داي ال��ذي احتك��م لنف���س‬ ‫النتيج��ة عل��ى �أر�ض��ه �أم��ام احتاد‬ ‫بلعبا���س الفريق ال��ذي حافظ على‬ ‫روح املناف�سة ال�رشيفة ولعب مباراة‬ ‫ت�ؤك��د �أحقية �أبناء املكرة يف التواجد‬ ‫�ضمن �أندي��ة الواجهة الأمامية‪ ،‬و�إذا‬ ‫كان ثالث ال�صاعدي��ن �شباب باتنة‬ ‫ق��د �أنه��ى ب��دوره ديرب��ي الوالية‬ ‫اخلام�س��ة على نتيج��ة التعادل التي‬ ‫�أبقته يف ال�صف الثالث ‪ ،‬ف�إن �ضيفه‬ ‫وجاره �أمل مروانة �ضيع نقطتني من‬ ‫ذهب يف رحلة ال�رصاع على البقاء‪،‬‬ ‫حي��ث �أن تعادل �أم�س قهقر ال�صفراء‬ ‫�إىل املرك��ز م��ا قبل الأخ�ير وجعل‬ ‫م�صريها بيد غريها ‪ ،‬فرفقاء خرخا�ش‬ ‫وبعد هذه النتيجة لن يكفيهم الفوز‬ ‫يف اجلول��ة الأخرية ل�ضم��ان البقاء ‪،‬‬

‫ف��وز البوبية على الباك يفتح �أبواب‬ ‫البق��اء عل��ى م�رصاعيها �أم��ام �أبناء‬ ‫الوالية للبق��اء يف الرابطة املحرتفة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫نورالدين ‪ -‬ت‬ ‫وبالنظ��ر �إىل �إف��رازات جولة‬ ‫النتائج الفنية‬ ‫�أم���س ف���إن كل االحتم��االت‬ ‫واردة‪ ،‬وح�ساب��ات البق��اء‬ ‫�أوملبي املدية = �شباب ق�سنطينة(‪)5/5‬‬ ‫�ستظ��ل قائم��ة يف انتظ��ار‬ ‫احتاد ب�سكرة = رائد القبة (‪)2/0‬‬ ‫االحت��كام �إىل امل�ستطي��ل‬ ‫�شباب باتنة = �أمل مروانة (‪)0/0‬‬ ‫الأخ�رض‪� ،‬سيم��ا وجولة �أم�س‬ ‫�شبيبة �سكيكدة = مولودية باتنة (‪)2/0‬‬ ‫عرفت ت�سجيل رقم��ا قيا�سيا‬ ‫مولودية ق�سنطينة = جمعية وهران (‪)4/0‬‬ ‫من الأهداف باهت��زاز ال�شباك‬ ‫نادي بارادو = �شباب متو�شنت (‪)6/0‬‬ ‫يف ثالث��ة وثالث�ين منا�سب��ة‬ ‫ن�رص ح�سني داي = احتاد بلعبا���(‪)2/2‬‬ ‫‪ ،‬ح�ص��ة الأ�سد كان��ت مبلعب‬ ‫ترجي م�ستغامن = ملعب املحمدية (‪)1/4‬‬ ‫املدية �أين متتع احل�ضور بع�رشة‬ ‫الفريق‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ع‬

‫ف‬

‫ت‬

‫خ‬

‫‪ .1‬شباب قسنطينة‬

‫‪14 14 29 55‬‬

‫‪01‬‬

‫‪20+ 14 34‬‬

‫‪ .2‬نصر حسين داي‬

‫‪09 14 29 51‬‬

‫‪06‬‬

‫‪18+ 18 36‬‬

‫‪ .3‬شباب باتنة‬

‫‪08 14 29 50‬‬

‫‪07‬‬

‫‪08+ 22 30‬‬

‫‪ .4‬اتحاد بلعباس‬

‫‪08 12 29 44‬‬

‫‪09‬‬

‫‪07+ 31 30‬‬

‫‪ .5‬أولمبي المدية‬

‫‪10 11 29 43‬‬

‫‪08‬‬

‫‪06+ 32 38‬‬

‫‪ .6‬رائد القبة‬

‫‪07 11 29 40‬‬

‫‪11‬‬

‫‪03+ 31 34‬‬

‫‪ .7‬ملعب المحمدية‬

‫‪04 12 29 40‬‬

‫‪13‬‬

‫‪49 39‬‬

‫‪ .8‬جمعية وهران‬

‫‪09 10 29 39‬‬

‫‪10‬‬

‫‪05+ 32 37‬‬

‫‪ .9‬مولودية باتنة‬

‫‪09 10 29 38‬‬

‫‪10‬‬

‫‪02+ 31 33‬‬

‫‪07 10 29 37‬‬

‫‪12‬‬

‫‪35 31‬‬

‫‪04-‬‬

‫‪ .11‬ترجي مستغانم‬

‫‪04 11 29 37‬‬

‫‪14‬‬

‫‪36 31‬‬

‫‪05-‬‬

‫‪ .12‬مولودية قسنطينة‬

‫‪12 08 29 36‬‬

‫‪09‬‬

‫‪37 37‬‬

‫‪00‬‬

‫‪ .13‬نادي بارادو‬

‫‪09 08 29 33‬‬

‫‪12‬‬

‫‪02+ 28 30‬‬

‫‪ .14‬شبيبة سكيكدة‬

‫‪08 08 29 32‬‬

‫‪13‬‬

‫‪35 24‬‬

‫‪11-‬‬

‫‪ .15‬أمل مروانة‬

‫‪10 07 29 31‬‬

‫‪12‬‬

‫‪43 32‬‬

‫‪11-‬‬

‫‪ .16‬شباب تموشنت‬

‫‪04 06 29 22‬‬

‫‪19‬‬

‫‪59 29‬‬

‫‪30-‬‬

‫‪ .10‬اتحاد بسكرة‬

‫‪10-‬‬

‫�شباب باتنة‪ 0 :‬ـ �أمل مروانة‪0 :‬‬

‫مولودية ق�سنطينة (‪ --- )4‬جمعية وهران (‪)0‬‬

‫الكاب ي�سقط ال�صفراء‬

‫مهمة �إنقاذ بال�سرعة الرابعة‬

‫ت�صوير‪ :‬ع‪ .‬عمور‬

‫ملع��ب ال�شهيد حم�لاوي – طق�س‬ ‫ممط��ر – جمه��ور قلي��ل ‪� -‬أر�ضي��ة‬ ‫جي��دة‪ -‬حتكي��م للثالث��ي باب��و ‪،‬‬ ‫ت�شامبي و بوزاغو ‪.‬‬ ‫الإن��ذارات ‪ :‬موج��ر (اجلمعي��ة)‪-‬‬ ‫بوملداي�س (املوك)‬ ‫الأهداف ‪ :‬بورن��ان (�ض‪.‬ج ‪ /‬د‪-):21‬‬ ‫بوملداي���س ( د‪ -):39‬فالحي (د‪-)51:‬‬ ‫بورقعة (�ض‪.‬ج‪ /‬د‪.)73:‬‬ ‫م‪.‬ق�سنطين��ة ‪ :‬عي�س��اين – طايب��ي‬ ‫( ق��رة ) – جبايل��ي – بوملداي���س –‬ ‫بورن��ان – يزيد – بلعواد – بورقعة‬ ‫– مزي��اين – فالح��ي (عم��رون) –‬ ‫خنيف�سي (بو�شتة) ‪.‬‬ ‫املدرب ‪ :‬ع�سا�س‬ ‫ج‪.‬وه��ران ‪ :‬موج��ر (لوات��ي) – ب��ن‬ ‫غ��زايل (ده��ام) – دربا�س��ي – ب��ن‬ ‫م�سع��ود – بوعمري��ة – ب��ن طالب‬ ‫– بن عيادة – ب��راين (فوكال�س) –‬ ‫عامر – يو�سف – بو�سعيد ‪.‬‬ ‫املدرب ‪ :‬زوران‬ ‫و�ض��ع العب��و مولودي��ة ق�سنطينة‬ ‫�أم���س ح��دا حلال��ة "ال�سي�سبان�س"‪،‬‬ ‫و�ضمنوا البق��اء ب�صفة ر�سمية بعد‬ ‫الفوز العري�ض املحقق على ال�ضيف‬ ‫جمعية وهران‪.‬‬ ‫مهمة الإنقاذ مت��ت بال�رسعة الرابعة‬ ‫لت��ودع امل��وك �أن�صاره��ا القالئ��ل‬ ‫الذين ح�رضوا اللق��اء بفوز عري�ض‬ ‫�أعاد له��م الب�سمة‪ ،‬بع��د مو�سم من‬ ‫الإخفاقات والنك�سات‪.‬‬ ‫رغ��م البداية احل��ذرة للمولودية �إال‬ ‫�أنها بادرت للهجوم و ال�ضغط على‬ ‫منطق��ة املناف���س‪ ،‬لك��ن �سيطرتها‬ ‫ظلت دون فعالية‪ ،‬وق��د �سجلنا �أول‬ ‫حماول��ة خط�يرة بع��د م��رور ربع‬

‫ال�ساع��ة الأول‪ ،‬و ذل��ك ع��ن طريق‬ ‫بورقعة الذي كاد �أن يخادع احلار�س‬ ‫الوهراين عن طريق ك��رة �ساقطة ‪،‬‬ ‫نف���س الالعب ف��وت عل��ى فريقه‬ ‫فر�ص��ة افتت��اح ب��اب التهديف بعد‬ ‫اقل من دقيقة بع��د اللقطة ال�سالفة‬ ‫الذكر‪ ،‬حيث كانت كرته الر�أ�سية بال‬ ‫عنوان عل��ى الرغم من تواجده على‬ ‫بع��د ثالثة �أمتار م��ن مرمى حار�س‬ ‫الزمو ‪.‬‬ ‫رد فع��ل الزوار ج��اء يف ( د‪)18‬عن‬ ‫طريق املهاجم اخلطري بن طالب الذي‬ ‫اقتحم منطقة املوك عن اجلهة اليمنى‬ ‫و ب��كل �سهول��ة و كاد جبايل��ي �أن‬ ‫يت�سب��ب يف �رضبة جزاء لوال نق�ص‬ ‫حيل��ة املهاجم الوه��راين و مع ذلك‬ ‫احدث فو�ضى يف دفاع املوك‪ ،‬لكن‬ ‫ل�س��وء حظ��ه كرته يبعده��ا طايبي‬ ‫ال��ذي ا�ضطر عل��ى �إثره��ا مغادرة‬ ‫امليدان بعد تعر�ضه لإ�صابة ‪.‬‬ ‫�أن�صار املوك ا�ضطروا �إىل االنتظار‬

‫ملع��ب عبد احلمي��د بوثلجة – طق�س‬ ‫غائم – جمه��ور قليل – �أر�ضية زجلة‬ ‫– حتكيم للثالث��ي �سعدي ن ياحي و‬ ‫م�سعودي ‪.‬‬ ‫الإنذارات ‪ :‬بوقرطة( م ‪.‬باتنة )‬ ‫الأه��داف ‪ :‬بوعب��د الل��ه ( د‪ )10‬حلمر‬ ‫(د‪)52‬لل�شبيبة‬ ‫�ش‪� .‬سكيك��دة ‪ :‬بوجغرية – بوعالق‬ ‫– درواز – بط��ال – قريلي( قا�سمي‬ ‫) – خليف��ة – بوعبد الل��ه – متهني(‬ ‫بوزي��دي ) – بوقرط��ة( ج�يرو) –‬ ‫برحايل – حلمر ‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬عواد‬ ‫م‪.‬باتنة ‪ :‬بون��وارة – عجابي( بوقالب‬ ‫) – زقري��ر – ح�سين��ات – عليل��ي‬ ‫– توات��ي – هزي��ل – لونا���س ( زياد‬ ‫)– ونا���س( وي�س��اوي ) – بن قطاطو‬ ‫– ريغي ‪.‬‬ ‫املدرب ‪ :‬موا�سة‬ ‫حقق��ت �أم�س �شبيب��ة �سكيكدة فوزا‬ ‫م�ستحق��ا عل��ى ح�س��اب �ضيفه��ا‬ ‫مولودية باتنة �أبقت به على ب�صي�ص‬ ‫الأم��ل م�شتعال للنجاة م��ن مق�صلة‬ ‫ال�سق��وط ‪،‬غ�ير �أن م��ا حقق��ه رفقاء‬ ‫قا�سم��ي يبق��ى غ�ير كاف �إذ عليهم‬ ‫انتظار ما �ست�سفر عنه لقاءات اجلولة‬ ‫الأخ�يرة‪ ،‬حيث �ستواجه ال�شبيبة �إحتاد‬ ‫بلعبا�س يف ملعب هذا الأخري ‪.‬‬ ‫و بالع��ودة �إىل جمري��ات املباراة فقد‬ ‫كان��ت �أغلبي��ة ف�ترات اللع��ب فيها‬ ‫ل�صالح املحليني الذي��ن كانوا بحاجة‬ ‫ما�س��ة للنق��اط الث�لاث‪ ،‬م��ا جعلهم‬ ‫يدخل��ون ر�أ�سا يف �صل��ب املو�ضوع‬ ‫م��ن خ�لال فر���ض �ضغ��ط مكثف‬ ‫عل��ى منطق��ة البوبي��ة الت��ي تنقلت‬ ‫بت�شكيل��ة م��ن الأوا�س��ط‪� .‬أول �إنذار‬ ‫ج��اء ع��ن طري��ق درواز ( د‪ )7‬ال��ذي‬ ‫ت�ص��دى لر�أ�سيت��ه ب��كل �صعوب��ة‬ ‫احلار���س الباتن��ي ال��ذي �أخرجها �إىل‬

‫الركني��ة‪� ،‬ضغ��ط رفقاء بط��ال �أثمر‬ ‫(د‪ )10‬بهدف ال�سبق بوا�سطة املهاجم‬ ‫بوعب��د الل��ه ال��ذي ا�ستغ��ل خروجه‬ ‫وجه��ا لوجه م��ع احلار���س الزائر ومل‬ ‫يجد �صعوب��ة يف �إر�سال الكرة عمق‬ ‫�شب��اك الباتنيني الذي��ن اكتفوا خالل‬ ‫هذه املرحل��ة باللع��ب اال�ستعرا�ضي‬ ‫و الن�س��وج الكروي��ة اجلملي��ة دون‬ ‫�أن ت�ش��كل خط��ورة عل��ى احلار���س‬ ‫بوجغ�يرة‪ ( ،‬د‪ )35‬الت��ي �إذا ا�ستثنين��ا‬ ‫قدفة ب��ن قطاط��و الت��ي ا�صطدمت‬ ‫بالقائم الأمي��ن للحار�س ال�سكيكيدي‬ ‫يف املقابل حاول حلم��ر و بن عبد الله‬ ‫م�ضاعف��ة املك�سب غري �أن الت�رسع و‬ ‫قلة الرتكيز �أمام املرمى حال دون ذلك‬ ‫منه��ا قدفة حلم��ر القوية الت��ي ردها‬ ‫القائم الأمين ملرمى بونوارة ‪.‬‬ ‫ال�ش��وط الث��اين �س��ار عل��ى ن�س��ق‬ ‫�سابق��ة ب�سيط��رة مطلق��ة لأ�صحاب‬ ‫الأر���ض على جمري��ات اللعب‪ ،‬فيما‬ ‫وا�ص��ل الزوار ا�ستعرا���ض مهارتهم‬ ‫الفني��ة‪ ،‬و هو ما ف�س��ج املجال وا�سعا‬ ‫�أمام البدي��ل قا�سم��ي لتهديد مرمى‬ ‫الباتني�ين يف �أكرث م��ن منا�سبة‪ ،‬غري‬ ‫�أن �سوء الطال��ع رافق حماوالته‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يتمك��ن حلمر من �إ�ضاف��ة الهدف‬ ‫الث��اين بر�أ�سية جميلة بع��د �أن �أح�سن‬ ‫ا�ستغ�لال توزيع��ة قا�سم��ي‪ ،‬ه��دف‬ ‫�أله��ب املدرج��ات و �أعاد ال��روح �إىل‬ ‫الأن�ص��ار الذي��ن كانوا يخ�ش��ون �أن‬ ‫يتك��رر �سيناريو املباري��ات الفارطة‬ ‫عندم��ا كان فريقهم يتلقى �أهداف يف‬ ‫الدقائق الأخرية ‪.‬‬ ‫االنت�صار الذي حققت��ه ال�شبيبة و�إن‬ ‫ا�سعد الأن�صار‪ ،‬فغن��ه لي�س بالكايف‬ ‫ل�ضم��ان البق��اء حيث عليه��م انتظار‬ ‫�إفرازات اجلولة الأخرية التي �ستحدد‬ ‫م�ص�ير فرقيه��م يف الرابطة املحرتفة‬ ‫كمال وا�سطة‬ ‫الثانية ‪.‬‬

‫�إىل غاي��ة ( د‪ )21‬ليتح�صل فريقهم‬ ‫عل��ى �رضبة جزاء عق��ب خط أ� فادح‬ ‫م��ن احلار���س موجار ال��ذي مل يجد‬ ‫م��ن و�سيلة لإيق��اف يزي��د �سفيان‬ ‫�س��وى العرقل��ة ليت��وىل تنفيذه��ا‬ ‫االخت�صا�ص��ي بورن��ان بنج��اح‬ ‫مفتتح��ا ب��اب الت�سجي��ل و م�ضيفا‬ ‫�إىل ر�صي��ده اله��دف العا��شر عن‬ ‫طريق �رضبة جزاء‪ ،‬هدف مل يثن من‬ ‫عزمي��ة الزوار الذين كادوا �أن يعدلوا‬ ‫النتيج��ة بع��د مرور ن�ص��ف �ساعة‬ ‫يف غياب كلي لدف��اع املوك والذي‬ ‫حل�س��ن حظ��ه �أن احلار���س عي�ساين‬ ‫كان تدخل��ه موفقا بورنان اخفق من‬ ‫جهته يف جت�سيد �رضبة اجلزاء الثانية‬ ‫التي حت�صل عليها فريقه ( د‪ )32‬بعد‬ ‫�رصاع على الكرة بينه وبني بلعواد‬ ‫و بوملداي���س الأخري ال��ذي رد على‬ ‫ا�ستف��زازات الأن�ص��ار بلقطة غري‬ ‫ريا�ضية‪ ،‬قب��ل �أن ي�ستدرك الو�ضع‬ ‫و يكون ال��رد ميدانيا حيث وفق يف‬

‫توقي��ع اله��دف الثاين عل��ى الطائر‬ ‫(د‪ ) 39‬لتنتهي املرحلة الأوىل بتقدم‬ ‫املحليني ‪.‬‬ ‫املرحل��ة الثاني��ة كان��ت �ص��ورة‬ ‫طب��ق الأ�ص��ل ل�سابقته��ا ويبق��ى‬ ‫�أه��م م��ا ميزه��ا م�ضاعف��ة امل��وك‬ ‫النتيجة‪ ،‬والبداي��ة كانت عن طريق‬ ‫"البيلدوزر" فالحي الذي هز �شباك‬ ‫ال��زوار (د‪ )51:‬بر�أ�سي��ة قوي��ة بعد‬ ‫ركنية من بلع��واد‪ ،‬علما و�أن احلكم‬ ‫باب��و رف�ض قبل ذل��ك بدقيقة هدف‬ ‫م��ن بورقعة رغ��م �أن الك��رة هزت‬ ‫ال�شب��اك عل��ى م�ست��وى العار�ضة‬ ‫الأفقي��ة‪ ،‬قب��ل �أن يخت��م بورقع��ة‬ ‫مهرجان الأه��داف(د‪ )73:‬عن طريق‬ ‫�رضب��ة ج��زاء‪ ،‬مل ي�تردد احلكم يف‬ ‫الإع�لان عنه��ا بع��د عرقل��ة يزيد‬ ‫�سفي��ان داخ��ل املنطق��ة يف �أعقاب‬ ‫مراوغة فنية رائعة‪.‬‬

‫حميد بن مرابط‬

‫ملع��ب �أول نوفم�بر ـ طق���س متقلب‬ ‫وح��ار ـ جمه��ور متو�س��ط ـ �أر�ضية‬ ‫جيدة ـ تنظيم حمك��م ـ حتكيم لل�سيد‪:‬‬ ‫بهلول مب�ساعدة زيد وبوغرارة‪.‬‬ ‫الإن��ذارات‪ :‬ف��زاين و�س��امل جي�لايل‬ ‫(ال�شباب) ‪ /‬مباركي وطرا�ش (الأمل)‬ ‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫�شب��اب باتن��ة‪ :‬بابو���ش ـ قربوع��ة‬ ‫ـ نحيلي(عبي��د �ش��ارف) ـ ماي��دي‬ ‫ـ �شبانة(�سعي��دي) ـ بهل��ول ـ‬ ‫ف��زاين ـ بورحل��ي ـ �س��امل جي�لايل ـ‬ ‫بوحربيط(هالل) ـ بن عمارة‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬حممد تبيب‬ ‫�أم��ل مروان��ة‪ :‬خلف��ة ـ �س��ي �أحم��د ـ��� ‫بومتجت ـ فريوة ـ نزار ـ راقدي ـ عباز ـ‬ ‫طرا�ش(بولعويدات) ـ خرخا�ش(بغياين)‬ ‫ـ مباركي ـ بوقو�س(رحمون)‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬عزيز عبا�س‬ ‫�أخف��ق �أمل مروان��ة يف اجتي��از عقبة‬ ‫م�ضيفه �شباب باتنة وا�ضطر القت�سام‬ ‫ال��زاد و�إهدار نقطتني عل��ى قدر كبري‬ ‫من الأهمي��ة يف مقابلة ممل��ة‪ ،‬مل تكن‬ ‫راقية من حيث امل�ستوى الفني بعد �أن‬ ‫طبعها قلة الرتكيز ونق�ص الفعالية مع‬ ‫كرثة فر�ص التهديف خا�صة من جانب‬ ‫املحلي�ين الذين مل يح�سن��وا ا�ستغالل‬ ‫�سيطرته��م العقيمة يف ال�شوط الأول‬ ‫حيث كان��ت لهم الأ�سبقي��ة يف �صنع‬ ‫اللع��ب والتحكم يف الكرة‪ ،‬و�ساعدهم‬ ‫يف ذل��ك انت�شاره��م اجليد‪ ،‬م��ا جعلهم‬ ‫ي�سريون هذه املرحلة وفق �إرادتهم‪ ،‬ولو‬ ‫�أن غي��اب النجاع��ة الهجومية ومعها‬ ‫اللم�س��ة الأخرية ح��ال دون الو�صول‬ ‫�إىل �شباك خالفة الذي ت�ألق يف العديد‬ ‫م��ن امل��رات‪ ،‬وت�صدى برباع��ة لقذفة‬ ‫بوحربي��ط(د‪ ،)12‬قب��ل �أن ينقذ املدافع‬ ‫فري��وة فريقه من ه��دف حمقق(د‪.)15‬‬ ‫الباتنيون الذي��ن حملوا مبكرا م�شعل‬ ‫املب��ادرات م��ن خالل حماول��ة تهديد‬ ‫مرم��ى ال��زوار وك�س��ب ال�رصاعات‬

‫الثنائي��ة‪� ،‬أفلح��وا كث�يرا يف ت�ضيي��ع‬ ‫الفر���ص �أم��ام مناف���س لع��ب بح��ذر‬ ‫كب�ير واكتف��ى طيلة املرحل��ة الأوىل‬ ‫بتح�ص�ين مواقعه اخللفية‪ ،‬مع �إحجامه‬ ‫على املغامرة يف الهجوم‪ ،‬ولو �أنه عجز‬ ‫عن فك اخلناق امل�رضوب على منطقته‬ ‫من قبل �أ�صحاب الأر�ض الذين جل�أوا‬ ‫�إىل الإجناز الفردي الذي كان مفعوله‬ ‫�أخطر يف �صورة خمالفة بهلول(د‪،)32‬‬ ‫و�أخ��رى ل�س��امل جي�لايل(د‪ ،)36‬فيما‬ ‫�ضيع طرا�ش �أخط��ر فر�صة لل�ضيوف‬ ‫رغ��م وج��وده يف و�ضعي��ة مالئم��ة‬ ‫للتهدي��ف بع��د متري��رة ذكي��ة م��ن‬ ‫خرخا�ش(د‪.)37‬‬ ‫ال�شوط الثاين �سار على ن�سق �سابقه‪،‬‬ ‫حتى و�إن �سجلنا حيوية �أكرب ملهاجمي‬ ‫الأم��ل الذي��ن كادوا �أن يخطف��وا‬ ‫ه��دف ال�سب��ق ع��ن طري��ق املخ�رضم‬ ‫خرخا���ش ل��وال خلط��ه ب�ين ال�رسعة‬ ‫والت��سرع(د‪ .)50‬ومع ذل��ك‪ ،‬مل يفقد‬ ‫املحلي��ون ثقته��م بالنف���س‪ ،‬فحاول��وا‬ ‫ال��رد بوا�سطة الهجم��ات املرتدة التي‬ ‫ت�أل��ق يف جت�سيدها بهلول وبوحربيط‪،‬‬ ‫بالإ�ضاف��ة �إىل �س��امل جي�لايل الذي‬ ‫جان��ب كرته مرمى احلار���س خلفة �إثر‬ ‫خمالف��ة مبا��شرة(د‪ )68‬يف وقت بدت‬ ‫حال��ة من االرتباك عل��ى الزوار بفعل‬ ‫العج��ز ال��ذي �أظهره و�س��ط ميدانهم‬ ‫والعق��م ال�ص��ارخ للقاط��رة الأمامية‪،‬‬ ‫ناهيك عن غياب من�سق للعب حقيقي‬ ‫ي��وزع امله��ام وين�شط رفقائ��ه‪ .‬ومع‬ ‫مرور الوق��ت‪ ،‬ازداد ال�ضغط النف�سي‬ ‫عل��ى املرواني�ين‪ ،‬حي��ث با�ستثن��اء‬ ‫حماولت��ي البديل بولعوي��دات(د‪،)75‬‬ ‫وخرخا���ش(د‪ )79‬لل�ضيوف‪ ،‬كانت كل‬ ‫الكرات والهجم��ات ل�صالح ال�شباب‬ ‫ال��ذي �أنهى املب��اراة بنتيج��ة التعادل‬ ‫ال�سلب��ي‪ ،‬م�ساهما بذل��ك يف �سقوط‬ ‫ال�صف��راء الت��ي رهن��ت الكث�ير م��ن‬ ‫م ـ مداني‬ ‫حظوظها يف البقاء‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫نا�س و حوادث‬

‫ك�سوة االمتحانات تقليد جديد يرهق كاهل الأولياء‬ ‫يف �آخر ال�سنة‬

‫عرفت معظم �أ�سواق ق�سنطينة نهاية الأ�سبوع �إقباال كبيرا على �شراء المالب�س ع�شية �إمتحان �شهادة البكالوريا‪،‬‬ ‫وهو تقليد جديد فر�ضه الأبناء على الأولياء ختموا به نهاية ال�سنة و�شابه كثيرا انطالق الموا�سم الدرا�سية‬ ‫واختلف معها في انعدام االقبال على الأدوات المدر�سية‪.‬‬ ‫ه��ذه الظاهرة جعل��ت التجار‬ ‫بدورهم ي�ضاعف��ون الأ�سعار‬ ‫ويرفعونه��ا بحوايل ‪ 1000‬دج‬ ‫يف القطع��ة الواح��دة ح�س��ب‬ ‫بع���ض الأولي��اء و�أبنائهم وهو‬ ‫م��ا وقفنا عليه يوم��ي الأربعاء‬ ‫واخلمي���س املا�ضيني يف �أ�سواق‬ ‫اخلروب واملدين��ة اجلديدة علي‬ ‫منجلي‪ ،‬وكذلك و�سط مدينة‬ ‫ق�سنطينة‪.‬‬ ‫ال�رشاء مل يقت�رص على ال�شباب‬ ‫وتع��داه �إىل احلقائ��ب اليدوية‬ ‫واخلم��ارات وال�صان��داالت‬ ‫وكل م��ا يراف��ق ذل��ك م��ن‬ ‫اك�س�سوارات عل��ى الرغم من‬ ‫�أن الظاه��رة خلق��ت حرك��ة يف‬ ‫الأ�س��واق وانتعا�شا يف احلركة‬ ‫التجاري��ة‪� ،‬إال �أنه��ا باملقاب��ل‬ ‫جعل��ت الأولياء الذي��ن يقبلون‬ ‫�أبناءه��م على اختب��ارات نهاية‬ ‫ال�سن��ة م��ن حم��دودي الدخل‬ ‫�أم��ام واق��ع جديد خل��ق عجزا‬ ‫كب�يرا يف ميزانية م�رصوفهم‬ ‫وقد �صادف ذلك نهاية املرتبات‬ ‫ال�شهرية مما دف��ع بع�ضهم �إىل‬ ‫اال�ستدانة �أو ال�رشاء قر�ضا‪.‬‬ ‫فف��ي �أ�س��واق اخل��روب‬ ‫وبال�ضب��ط حي ‪ 1600‬م�سكن‬ ‫عرفت املح�لات �إقب��اال كبريا‬ ‫ولكنه يف �سوق الرتاج باملدينة‬ ‫اجلدي��دة كان �أك�بر وجع��ل‬ ‫البع�ض يع��ود دون �أن يتمكن‬ ‫م��ن �رشاء ما ينا�س��ب ذوق من‬ ‫مع��ه و�إن كان��ت يف معظمهن‬ ‫بن��ات و�أمهاته��ن باعتب��ار‬ ‫الذكور ال يحتاجون �إىل مرافق‬ ‫وهذا جراء الإقبال الكبري الذي‬

‫فاج�أ التج��ار �أنف�سهم الذين مل‬ ‫يح�سب��وا كثريا له��ذه املنا�سبة‬ ‫اجلدي��دة‪ .‬وقد عرفنا �أن ك�سوة‬ ‫املمتح��ن الواح��د �أو الواح��دة‬ ‫جدي��دة ت�ص��ل ح��وايل املليون‬ ‫�سنتي��م ه��ذا عند ��شراء قطع‬ ‫عادي��ة فالقمي���ص جت��اوز ال��ـ‬ ‫‪ 2500‬دج املعروف "بالليكات"‬ ‫وال��سروال كذل��ك ماب�ين ال��ـ‬ ‫‪ 2000‬و‪ 3000‬دج وق��د كان‬ ‫قب��ل �أق��ل بكث�ير‪ ،‬وال�صندال‬ ‫�أقلها �سعرا ‪ 1100‬دج �إىل غاية‬ ‫‪ 2500‬دج وحقيب��ة الي��د م��ن‬ ‫‪� 1000‬إىل �أك�ثر من ‪ 3000‬دج‬ ‫وحتى اخلمارات بدورها و�صل‬ ‫�سعرها مابني ‪ 350‬دج‬ ‫و‪ 500‬دج ه��ذه الأ�سع��ار‬ ‫خلق��ت يف الكثري م��ن الأحيان‬ ‫م�شاحنات بني الأبناء والأولياء‬ ‫وحتى التجار الذين �رصخت يف‬

‫كان مربجما تكرميه يف اليوم الذي‬ ‫�شيعت فيه جنازته‬

‫املطرب البليدي حممد تون�سي‬ ‫ينتقل �إىل الرفيق الأعلى يف‬ ‫ذكرى يوم الفنان‬

‫انتق��ل �إىل الرفي��ق الأعل��ى‬ ‫الفن��ان البلي��دي حمم��د‬ ‫تون�س��ي ع��ن عم��ر يناه��ز‬ ‫‪� 83‬سن��ة بعد �سن��وات من‬ ‫ال�رصاع م��ع املر���ض الذي‬ ‫�أقعده الفرا�ش مل��دة طويلة ‪،‬‬ ‫و�ش��اءت الأق��دار �أن يرحل‬ ‫الفن��ان يف الي��وم الذي كان‬ ‫مربجما تكرمي��ه مبقر الوالية‬ ‫رفقة جمموع��ة من الفنانني‬ ‫الآخري��ن املعروفني بالوالية‬ ‫وذل��ك مبنا�سب��ة االحتف��ال‬ ‫باليوم الوطني للفنان‪.‬‬ ‫وعو�ض �أن يح��ضر الفنان‬ ‫تون�سي �إىل القاعة ال�رشفية‬

‫بالوالي��ة ليك��رم رفق��ة‬ ‫زمالئ��ه حم��ل نع�ش��ه �إىل‬ ‫مث��واه الأخري مبقربة ‪ 13‬ماي‬ ‫بالبليدة‪،‬وبذلك يتحول اليوم‬ ‫الوطني للفنان يف ال�سنوات‬ ‫القادم��ة �إىل ذكرى مزدوجة‬ ‫بوالية البليدة ‪.‬‬ ‫ويعد الفنان حممد تون�سي‬ ‫م��ن الفنان�ين القدم��اء‬ ‫املتخ�ص�ص�ين يف الغن��اء‬ ‫الأ�صيل املتمثل يف احلوزي‬ ‫والأندل�س��ي وال�شعب��ي‬ ‫وتتلمذ على يديه الع�رشات‬ ‫من الفنانني يف هذا الفن‪.‬‬ ‫نورالدين‪-‬ع‬

‫وجوههم بع���ض الأمهات عن‬ ‫الأ�سعار املبالغ فيها ح�سبهن‪.‬‬ ‫ه��ذا و�سمعن��ا �إم��ر�أة تت�ص��ل‬ ‫بزوجها بع��د �أن وقفت ميدانيا‬ ‫عل��ى الأ�سع��ار الت��ي فاج�أتها‬ ‫طالبة �أن يلح��ق بها مع بع�ض‬ ‫املال بعد �أن حج��زت ما �أعجب‬ ‫ابنته��ا خوف��ا �أن يب��اع وبقيت‬ ‫تنتظر النجدة‪ .‬هذه الظروف مل‬ ‫تبال بها كثريا البنات املقبالت‬ ‫عل��ى البكالوري��ا اللوات��ي‬ ‫فق��ط كن يبحثن عم��ا ينا�سب‬ ‫�أذواقهن دون اعتبار للأ�سعار‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�ص��دد ر�أينا �إمر�أة‬ ‫كان��ت متعب��ة منهك��ة القوى‬ ‫وق��د �ألق��ت بج�سده��ا ف��وق‬ ‫كر�سي تنتف�ض يف وجه البائع‬ ‫الذي ك�ش��ف عن �سعر قمي�ص‬ ‫ع��اد قائال ‪ 2900‬دج فرد معلقا‬ ‫عل��ى رد فعله��ا �أمل تك��وين‬

‫نهاية الأ�سبوع نظمت مديرية‬ ‫الثقافة لوالية ق�سنطينة حفال‬ ‫تكرميي��ا ملجموعة من الفنانني‬ ‫مبنا�سبة الي��وم الوطني للفنان‬ ‫�شمل��ت خمرج�ين �إثن�ين من‬ ‫التلفزي��ون اجله��وي وثالث��ة‬ ‫وج��وه م��ن امل��سرح اجلهوي‬ ‫املبادرة تركت انطباعا �إيجابيا‬ ‫ب�ين الفنان�ين املكرم�ين مثل‬ ‫املخ��رج ح�س�ين نا�صف الذي‬ ‫ا�ستح�سن هذه الإلتفاتة لكونه‬ ‫الزال يف املي��دان وك�ش��ف‬ ‫للن�رص باملنا�سب��ة �أنه ي�شتغل‬ ‫حاليا على حت�ض�ير �سيناريو‬ ‫درام��ي �إجتماع��ي و�ض��ع له‬ ‫عن��وان م�ؤق��ت (�أوقفوا العامل‬ ‫�أري��د الن��زول) الذي ق��ال �أنه‬ ‫�سيب��د�أ يف �إجن��ازه بع��د �شهر‬ ‫رم�ض��ان املقب��ل‪ ،‬م�ضيفا �أن‬ ‫الفن��ان يح�س بغبط��ة عندما‬ ‫يك��رم وه��و يف �أوج العط��اء‬

‫نائمة؟!‬ ‫الأولي��اء وه��م يدفع��ون ه��ذه‬ ‫امل�صاري��ف التي حلقت بهم �آخر‬ ‫ال�سنة على غري العادة م�ضحني‬ ‫مب�صاري��ف البي��ت كان �أمله��م‬ ‫الوحي��د �إ�شباع رغب��ة ابنائهم‬ ‫والرف��ع من معنوياتهم خلو�ض‬ ‫غم��ار اختب��ارات البكالوري��ا‬ ‫الي��وم وليكون��وا يف املوع��د‬ ‫دون �إحباطات‪ ،‬خا�صة والكثري‬ ‫منهم خا�صة من الذكور �أح�سوا‬ ‫بنوع م��ن الهزمية وقلة الإقبال‬ ‫بعد الف�ش��ل الذريع الذي مني‬ ‫به اخل��ضر م�ؤخ��را‪ ،‬وهو ت�أثري‬ ‫و�إن مل يك��ن مبا��شرا �إال �أن��ه‬ ‫له انعكا�س��ات �سلبية يف اجلو‬ ‫العام‪.‬‬ ‫فن�أم��ل الي��وم وه���ؤالء الذين‬ ‫جعلوا من ي��وم االمتحان عيدا‬ ‫بلبا�سه��م اجلدي��د‪� ،‬أن تك��ون‬ ‫امتحاناتهم بن�س��ب تزيد على‬ ‫ال�سنة املا�ضي��ة لتكتمل فرحة‬ ‫الأولياء يوم ظهور النتائج‪.‬‬ ‫للإ�شارة ك�سوة االمتحان هذه‬ ‫كانت ق��د بدات قب��ل ذلك مع‬ ‫تالمي��ذ امتحان �شه��ادة نهاية‬ ‫الدرو���س االبتدائية واملتو�سط‬ ‫ولك��ن م��ع طلب��ة البكالوريا‬ ‫كان��ت �أبرز و�أك�ثر ت�أثريا على‬ ‫ميزانية العائ�لات التي ت�أثرت‬ ‫خ�لال املو�س��م الدرا�س��ي‬ ‫بالدرو���س اخل�ص���صي��ة التي‬ ‫كانت عبءا كب�يرا وقد م�ست‬ ‫كل امل��واد تقريب��ا وخ�ضع لها‬ ‫�أكرث من ‪ 90‬باملئة من التالميذ‪.‬‬ ‫�ص‪.‬ر�ضوان‬

‫ال�سبت ‪11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫بعدما غنت لأم كلثوم و�إ�سمهان‬

‫�آمال عتبي تعود �إىل الأغنية‬ ‫الوهرانية‬

‫ذك��رت �صاحب��ة املرتب��ة‬ ‫الثالث��ة يف مدر�س��ة �أحل��ان‬ ‫و�شباب ل�سنة ‪ 2010‬الثالثة‬ ‫�آم��ال عتب��ي – للن��صر –‬ ‫�أنه��ا �سجلت �أغني��ة جديدة‬ ‫ع��ن اجلزائر بعن��وان "نب�ض‬ ‫روح��ي" التي عادت بها �إىل‬ ‫الطابع املحل��ي بعد حتليقها‬ ‫يف �أجواء الأغنية ال�رشقية‪.‬‬ ‫�آم��ال عتب��ي الت��ي ب��د�أت‬ ‫م�شواره��ا الفن��ي م��ن‬ ‫عريقت�ين‬ ‫مدر�ست�ين‬ ‫الكلثومي��ة‪،‬‬ ‫(املدر�س��ة‬ ‫واملدر�س��ة الإ�سمهاني��ة)‬ ‫عادت �إىل جذورها الأ�صلية‬ ‫بالأغني��ة الوهراني��ة حي��ث‬ ‫تلق��ت عرو�ض م��ن بع�ض‬ ‫امللحن�ين للتعام��ل معه��م‬

‫تكرمي خم�سة وجوه فنية بق�سنطينة‬

‫ويحفزة ذلك لب��ذل املزيد من‬ ‫اجلهد‪.‬‬ ‫�أم�سي��ة التك��رمي �أ�ضف��ى‬ ‫عليه��ا العر���ض املونودرامي‬ ‫"اللحن الأخ�ير" الذي قدمته‬ ‫التعاوني��ة الثقافي��ة املا�سي��ل‬

‫يف جم��ال ت�سجي��ل الأغاين‬ ‫اجلدي��دة‪ ،‬و�أو�ضح��ت يف‬ ‫ات�ص��ال بالن��صر �أم���س �أن‬ ‫الأغني��ة الت��ي �سجلته��ا‬ ‫م�ؤخ��را بالأغ��واط والت��ي‬ ‫تنتظر خروجه��ا لل�سوق يف‬ ‫الأي��ام القليل��ة القادمة هي‬ ‫م��ن كلم��ات ال�شاعر نا�رص‬ ‫موح��ات وتلح�ين الإخ��وة‬ ‫توات��ي‪ ،‬وقالت �أنه��ا مل جتد‬ ‫�أح�سن م��ن الطاب��ع املحلي‬ ‫رغ��م تقليده��ا للأغني��ة‬ ‫ال�رشقي��ة‪ ،‬و�أ�ضاف��ت �أنه��ا‬ ‫تعت��ز كثريا ب�شي��خ الفنانني‬ ‫راب��ح دريا�سة وه��ي تتمنى‬ ‫�أن تغن��ي ذات ي��وم �إح��دى‬ ‫�أغاني��ه على غ��رار املطربني‬ ‫ع ‪ -‬مرزوق‬ ‫ال�رشقيني‪.‬‬

‫ه��ذا احلف��ل الرم��زي �إىل‬ ‫الذاك��رة‪ ،‬واح��د رح��ل م��ن‬ ‫امل�شه��د ه��و الفن��ان املب��دع‬ ‫"�سليم مرابي��ا" املدير ال�سابق‬ ‫للم��سرح اجلهوي بق�سنطينة‪،‬‬ ‫وممثل�ين م��ازاال رغ��م تق��دم‬ ‫العمر ي�صنع��ان الفرجة على‬ ‫اخل�شبة عالوة زرماين وعنرت‬ ‫هالل‪ ،‬ه��ذا الأخري الذي تغيب‬ ‫رغم �أن �أعماله مرت من على‬ ‫ركح ق�رص الثقافة مالك حداد‬ ‫كالطي��ف مبج��رد ذك��ر �إ�سمه‬ ‫حي��ث تناثرت غ�برة الفهامة‬ ‫على �أع�صاب و�أوتار وغريها‪.‬‬ ‫فيما عرب املخرج عزيز �شوالح‬ ‫للفن��ون والآداب ‪ ،‬ج��وا فني��ا وه��و يت�سلم الهداي��ا الرمزية‬ ‫ع��ن ��سروره به��ذه الإلتفاتة‬ ‫�آخر مل تخفيه وجوه احلا�رضين‬ ‫وحي��ا احل�ض��ور عل��ى دعمه‬ ‫الذي��ن جتاوب��وا م��ع العر�ض‬ ‫املعن��وي للفن��ان واملبدع من‬ ‫الذي تناول �ص��ورا من احلياة خالل م��ا يقدمه م��ن م�ؤازرة‬ ‫اليومية للمجتمع‪.‬‬ ‫وت�شجيع للإنتاج الفني‪.‬‬ ‫كان��ت خم�سة �أ�سم��اء �أعادها‬ ‫ع‪ /‬مرزوق‬


‫تعد الثانية يف �أقـل من ‪� 48‬ساعة بعد حادثة الطالبتني‬

‫خن�شلة‬

‫�أم تلقي بر�ضيعها من‬ ‫الطابق الثاين‬ ‫�أقدمت نهاية الأ�سبوع �أم يف العقد الثاين‬ ‫من العمر يف حادثة تعترب غريبة و فريدة‬ ‫من نوعها باملنطقة عل��ى �إلقاء ر�ضيعها‬ ‫البالغ من العمر ح��وايل ثالثة �أ�شهر من‬ ‫الطاب��ق الثال��ث للعم��ارة الت��ي تقطنها‬ ‫ب���أوالد ر�شا�ش ليلقى حتف��ه مبا�رشة اثر‬ ‫خالف حاد ن�شب مع زوجها داخل ال�شقة‬ ‫‪.‬‬ ‫اخل�لاف جته��ل �أ�سباب��ه وه��و حم��ل‬ ‫التحقيقات التي با�رشتها م�صالح الأمن‬ ‫بالدائرة بعد توقيف الأم اجلانية‪.‬‬ ‫يف الوق��ت نف�س��ه �أ�ش��ارت م�ص��ادر‬ ‫�أخرى �أن��ه وبناء على ت�رصيحات الأم �أن‬ ‫الر�ضيع �سقط �سهوا م��ن �أيدي الوالدة‬ ‫التي تع��اين م��ن بع���ض اال�ضطرابات‬ ‫النف�سية‪.‬‬ ‫للإ�ش��ارة ف��ان الزوج�ين ينح��دران من‬ ‫�إحدى بلديات والية تب�س��ة وي�ست�أجران‬ ‫�شق��ة مبدين��ة زوي �أوالد ر�شا���ش �رشق‬ ‫مقر عا�صمة الوالية بنحو ‪ 30‬كلم‪.‬‬ ‫ع بوهالله‬

‫جمهولون يختطفون فتاة ويعتدون عليها بعني البي�ضاء‬ ‫اهتزت �أول �أم�س مدينة عين البي�ضاء على وقع حادثة �إقدام مجهولين من �أعمار مختلفة على اختطاف فتاة في عقدها‬ ‫الثاني من العمر واالعتداء عليها جماعيا في حادثة خلفت حالة من الذعر والفزع و�سط �أرباب العائالت كونها ت�أتي في‬ ‫�أقل من يومين على حادثة اختطاف طالبتين جامعيتين و الإعتداء عليهما‪.‬‬

‫احلادثة بح�س��ب م�صادرنا التي‬ ‫�أوردت اخل�بر ترج��ع �إىل قي��ام‬ ‫الفتاة ال�ضحية بزي��ارة �أقاربها‬ ‫عل��ى م�ست��وى ح��ي املقاومني‬ ‫و�س��ط املدين��ة‪ ،‬املعني��ة وبعد‬ ‫دقائ��ق من دخولها منزل خالتها‬ ‫العائلي ع��ادت لتخرج لغر�ض‬ ‫ق�ص��د �أحد املح�لات التجارية‬ ‫باملنطقة‪ ،‬غ�ير �أن جمموعة من‬ ‫ال�شبان ترتاوح �أعمارهم ما بني‬ ‫‪ 21‬و‪� 30‬سنة كانوا مرت�صدين‬

‫لها �أين قاموا باختطافها لوجهة‬ ‫غ�ير معلومة وقام��وا بالتداول‬ ‫على االعتداء عليها جماعيا‪.‬‬ ‫املجهولون قاموا بعدها بالفرار‬ ‫نحو املجهول لتتقدم الفتاة التي‬ ‫وجدت نف�سها و�س��ط �أحرا�ش‬ ‫الغاب��ة املحاذية حل��ي املقاومني‬ ‫رفق��ة والدته��ا ب�شك��وى‬ ‫ر�سمية ل��دى م�صالح ال�رشطة‬ ‫الق�ضائي��ة ب�أمن الدائرة والذين‬ ‫با�رشوا حتري��ات مكثفة ملعرفة‬

‫هوية وع��دد املعتدين والوجهة‬ ‫الت��ي الذوا له��ا بالف��رار‪ ،‬هذا‬ ‫ون�شري �أن عملي��ات االختطاف‬ ‫حتول��ت م�ؤخ��را �إىل ظاه��رة مل‬ ‫ت�ستث��ن يف �ضحاياها ال الطلبة‬ ‫اجلامعي�ين وبقي��ة الفتي��ات‬ ‫الأخريات واله��دف من ورائها‬ ‫�إ�شب��اع رغب��ات جن�سي��ة دون‬ ‫االلتف��ات مل�ستقب��ل و��شرف‬ ‫الفتاة‪.‬‬ ‫�أحمد ذيب‬

‫�سجن ال�صحفي املغربي ر�شيد نيني ملهاجمته املخابرات‬

‫باتنة‬

‫�سقوط طالب من الطابق‬ ‫الرابع من مبنى �إقامته‬ ‫اجلامعية بف�سدي�س‬ ‫نق��ل �أول �أم���س طالب جامع��ي يدر�س‬ ‫يف ال�سن��ة الثاني��ة جيولوجيا ينحدر من‬ ‫والية واد �سوف �إىل امل�ست�شفى اجلامعي‬ ‫بن فلي���س التهامي يف حال��ة خطرية �إثر‬ ‫�سقوط��ه من الطابق الرب��ع للغرفة التي‬ ‫يقي��م به��ا يف الإقامة اجلامعي��ة بالقطب‬ ‫اجلامعي اجلديد بف�سدي�س ‪.‬‬ ‫و ح�س��ب ما يتداول و�س��ط الطلبة من‬ ‫�شهود العيان ف�إن الطالب ملا دخل غرفته‬ ‫وج��دا ع�صفورا فوق الناف��ذة فحاول �أن‬ ‫مي�سكه لكن انزلق فوق على �سطح‬ ‫يا�سين ‪/‬ع‬ ‫الأر�ض‪.‬‬

‫‪ANNASR‬‬

‫�أ�صدرت حمكمة مغربية بالدار‬ ‫البي�ض��اء حكم�� ًا ب�سج��ن مدير‬ ‫جريدة "امل�ساء"‪ ،‬الأو�سع انت�شاراً‬ ‫باململكة‪� ،‬سن��ة نافذة‪ ،‬وذلك يف‬ ‫�أعقاب م�سل�س��ل ق�ضائي مثري‪،‬‬ ‫حظ��ي برتقب ومتابع��ة حثيثني‬ ‫حملي ًا ودولياً‪.‬‬ ‫و�أدان��ت املحكم��ة مدي��ر‬ ‫ال�صحيفة‪ ،‬ر�شي��د نيني‪ ،‬بتهمة‬ ‫"حتقري مق��رر ق�ضائي وحماولة‬ ‫الت�أث�ير على الق�ض��اء‪ ،‬والتبليغ‬ ‫بوقائع �إجرامية غري �صحيحة‪.‬‬ ‫ي�أت��ي احلك��م على خلفي��ة عدة‬ ‫مق��االت هاجم فيه��ا ال�صحفي‬ ‫املث�ير للج��دل �شخ�صي��ات‬ ‫ناف��ذة يف اجله��از الأمن��ي‬ ‫ودوائ��ر‬ ‫واال�ستخبارات��ي‪،‬‬ ‫ق�ضائي��ة‪ ،‬وم�ض��ى فيه��ا �إىل‬

‫الت�شكي��ك يف التحقيق��ات‬ ‫الت��ي با�رشته��ا ال�سلطات حول‬ ‫الهجوم الإرهابي الذي هز الدار‬ ‫البي�ضاء يف ‪ 16‬ماي ‪.2003‬‬ ‫وكان فريق الدف��اع قد ان�سحب‬ ‫من اجلل�سة ال�سابقة للمحاكمة‪،‬‬ ‫بعد رف�ض طلبه حماكمة ر�شيد‬ ‫نين��ي‪ ،‬بو�صفه��ا ق�ضي��ة ن�رش‪،‬‬ ‫عل��ى �أ�سا�س قان��ون ال�صحافة‪،‬‬ ‫ولي�س القانون اجلنائي‪.‬‬ ‫ويكر���س هذا الق��رار الق�ضائي‬ ‫�أج��واء التوت��ر املزم��ن يف‬ ‫العالقة ب�ين ال�سلطات املغربية‬ ‫واملدافعني عن حرية ال�صحافة‪،‬‬ ‫والت��ي �شكلت مو�ضوع تقارير‬ ‫حملي��ة ودولي��ة عدي��دة‪ ،‬يف‬ ‫ظ��ل تعط��ل م�سل�س��ل �صدور‬ ‫قانون جدي��د لل�صحافة‪ ،‬ب�سبب‬

‫ا�ستم��رار اخل�لاف ح��ول بنود‬ ‫جوهري��ة‪ ،‬م��ن بينه��ا �إ�شكالية‬ ‫الإبقاء عل��ى العقوبات ال�سالبة‬ ‫للحرية يف هذا القانون‪.‬‬ ‫وف��ور حتري��ك املالحق��ة �ض��د‬ ‫ال�صحفي نين��ي‪ ،‬ت�شكلت جلنة‬ ‫قومية للت�ضام��ن معه والدفاع‬ ‫عن حرية ال�صحافة‪ ،‬من ن�شطاء‬ ‫حقوقيني و�سيا�سيني و�إعالميني‪،‬‬ ‫واعت�برت يف �أول بي��ان لها �أن‬ ‫��شروط املحاكم��ة العادل��ة ال‬ ‫تتوف��ر يف ه��ذه الق�ضي��ة‪ ،‬التي‬ ‫تك�شف يف نظرها "تردد الإرادة‬ ‫ال�سيا�سي��ة يف التوج��ه نح��و‬ ‫امل�ستقبل"‪ ،‬وتعطي �إ�شارة "على‬ ‫وجود نيات وقوى داخل الدولة‪،‬‬ ‫ي�شده��ا احلنني ملا�ض��ي �سنوات‬ ‫الر�صا�ص"‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ال�سبت ‪ 11‬جوان ‪2011‬م ‪ 9 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫وفاة مدير م�ؤ�س�سة النقل احل�ضري بق�سنطينة‬

‫�شيع��ت �أم���س جن��ازة املدي��ر العام‬ ‫مل�ؤ�س�سة النقل احل�رضي بق�سنطينة‬ ‫والرئي���س ال�سابق لبلدي��ة ديدو�ش‬ ‫مراد �شلي ح�سني عن عمر يناهز ‪51‬‬ ‫�سنة بعد معاناة مع مر�ض ع�ضال‪.‬‬ ‫الفقيد �آب لثالث��ة �أطفال وقد تويف‬ ‫ظه��ر ي��وم اخلمي���س بامل�ست�شف��ى‬ ‫الع�سكري بع��د معان��اة طويلة مع‬ ‫مر�ض ع�ض��ال الزمه من��ذ ‪،1995‬‬ ‫حي��ث خ�ض��ع قب��ل �أ�شه��ر لعملية‬ ‫جراحية قبل �أن ت�سوء حالته وينقطع‬ ‫عن العمل ملدة فاقت ال�سنة‪.‬‬ ‫ال�سيد �شلي كان قد عني على ر�أ�س‬ ‫م�ؤ�س�س��ة النقل احل�رضي يف ‪2005‬‬ ‫و ا�شتغل قب��ل ذلك رئي�سا مل�صلحة‬ ‫املنازعات ببلدية ديدو�ش مراد التي‬ ‫التحق بها كع�ض��و �سنة ‪ 1994‬عن‬ ‫طريق حزب جبه��ة التحرير قبل �أن‬ ‫يكل��ف يف نهاي��ة العه��دة برئا�سة‬ ‫املجل���س االنتقايل ويع�ين فيما بعد‬ ‫رئي�سا للمندوبي��ة البلدية‪ ،‬ليوا�صل‬ ‫م�ش��واره كرئي���س بلدي��ة يف عهد‬

‫���سيارتان تده�سان �شرطيي مرور بطريق �سطيف و بوال�صوف‬ ‫تعر�ض �رشطي��ان يعمالن على‬ ‫تنظي��م حرك��ة امل��رور مبدين��ة‬ ‫ق�سنطينة يوم �أم�س الأول اخلمي�س‬ ‫�إىل حادثي م��رور عندما ده�ستهما‬ ‫�سيارتان‪.‬احل��ادث الأول ح�س��ب‬ ‫م�صالح احلماية املدنية وقع ب�شارع‬ ‫عواطي م�صطفى ( طريق �سطيف)‬ ‫يف حدود ال�ساع��ة ‪ 11‬و ‪ 25‬دقيقة‬ ‫عندما ده�ست �سيارة من نوع بيجو‬ ‫"بارتن��ار" تابعة مل�ؤ�س�س��ة املياه و‬ ‫التطهري "�سياك��و" ال�رشطي ب‪.‬ن‬ ‫البالغ من العمر ‪� 35‬سنة و �أ�صابته‬

‫ت�أه��ل فري��ق �شبيب��ة القبائ��ل‪،‬‬ ‫�أم���س‪� ،‬إىل دور املجموع��ات‬ ‫م��ن مناف�س��ة ك�أ���س االحت��اد‬ ‫الإفريقي بعد فوزه على جاراف‬ ‫ال�سينيغايل بهدفني نظيفني يف‬ ‫مقابل��ة الإياب م��ن الدور ثمن‬ ‫النهائي مكرر‪ ،‬بعدما كان ممثل‬ ‫اجلزائر قد فر���ض التعادل هدفا‬

‫له��دف على ج��اراف يف مقابلة‬ ‫الذهاب‪.‬وقد انتظ��ر رفاق جتار‬ ‫ومعه��م جمه��ور ملع��ب �أول‬ ‫نوفمرب بتي��زي وزو غلى غاية‬ ‫الدقائق الأخ�يرة لي�شاهدوا �أول‬ ‫ه��دف يف مب��اراة خميفة‪ ،‬حيث‬ ‫جن��ح ن�ساخ يف اخ�تراق الدفاع‬ ‫بع��د تلقيه ك��رة يف العمق من‬

‫هجم��ة معاك�سة �رسيعة لينفرد‬ ‫باحلار���س ال�سينغ��ايل‪ ،‬يراوغه‬ ‫ويح��رر رفاق��ه الذي��ن تفننوا‬ ‫يف غه��دار الفر���ص وكادوا‬ ‫يتلق��ون �رضب��ات قاتل��ة لوال‬ ‫�سذاج��ة ال�ضي��وف وبراع��ة‬ ‫احلار���س القبائل��ي‪ .‬ويف الوقت‬ ‫ب��دل ال�ضائ��ع (د ‪ )93‬ر�س��م‬

‫جت��ار با�ستغالله خلروج حار�س‬ ‫جاراف و�إر�سال��ه كرة من على‬ ‫بع��د �أك�ثر م��ن �أربع�ين م�ترا‬ ‫ق�ضت عل��ى �أح�لام ال�ضيوف‬ ‫الذي��ن �شن��وا هجم��ات كادت‬ ‫تثم��ر يف االنفا���س االخ�يرة‬ ‫للمباراة‪.‬‬

‫يف رجل��ه الي�رسى‪ ،‬ليت��م نقله من‬ ‫ط��رف �أع��وان احلماي��ة املدنية �إىل‬ ‫امل�ست�شف��ى اجلامعي‪.‬احلادث الثاين‬ ‫م��ن نف�س الن��وع وق��ع يف حوايل‬ ‫ال�ساع��ة الثامنة لي�لا و ‪ 12‬دقيقة‬ ‫من نف�س الي��وم عند احلاجز الأمني‬ ‫بالقرب من ح��ي بوال�صوف ‪،‬حيث‬ ‫تعر���ض ال�رشط��ي ب‪.‬ط‪.‬م البالغ‬ ‫م��ن العم��ر ‪� 53‬سن��ة لإ�صابة يف‬ ‫رجل��ه اليمن��ى بفعل ذل��ك ح�سب‬ ‫م�صالح احلماية املدنية دائما‪.‬‬ ‫ع‪�.‬ش‬

‫�أم البواقـي‬

‫ك�أ�س الكاف‬

‫تاهل �شبيبة القبائل �إىل دور املجموعات‬

‫التعددية �ضمن قائمة حزب التجمع‬ ‫الدميوقراط��ي من ‪� 1997‬إىل ‪،2002‬‬ ‫قب��ل �أن يكتف��ي بالع�ضوي��ة حتى‬ ‫‪.2007‬مرا�سي��م الدف��ن مت��ت �أم�س‬ ‫و�س��ط ح�ض��ور مكث��ف مل�س�ؤولني‬ ‫و�سيا�سيني و�أهايل بلدية ديدو�ش‬ ‫ن‪/‬ك‬ ‫مراد‪.‬‬

‫ممر�ضة هولندية تعتنق الإ�سـالم‬ ‫مب�سجد ال�سالم‬

‫�شه��د ظه��ر �أول �أم���س م�سج��د‬ ‫ال�س�لام و�س��ط مدين��ة �أم البواقي‬ ‫اعتن��اق رعي��ة هولندي��ة للإ�سالم‬ ‫و�سط تهلي�لات وتكبريات جموع‬ ‫امل�صلني‪.‬‬ ‫الهولندي��ة "بالوم��ا ماي��ا" العامل��ة‬ ‫كممر�ضة من مواليد ‪ 1989‬نطقت‬ ‫بال�شهادتني واختارت ا�سم "خديجة"‬ ‫كا�سم جديد لها‪ ،‬وهي التي اعتنقت‬ ‫الإ�س�لام بع��د �أن كان��ت م�سيحية‬

‫ح�سبه��ا ع��ن قناعة املعني��ة تتقن ‪4‬‬ ‫لغ��ات ووالدتها باحث��ة جامعية يف‬ ‫التاري��خ العربي‪ ،‬ودخل��ت الإ�سالم‬ ‫ح�سبه��ا بع��د احتكاكها م��ع رعايا‬ ‫باك�ستاني�ين واطلع��ت عل��ى عديد‬ ‫املجلدات والكتب‪" ،‬خديجة" تعرفت‬ ‫على �ش��اب م��ن مدين��ة م�سكيانة‬ ‫عرب ال�شبك��ة العنكبوتية وف�ضلت‬ ‫االرتباط به وعقد قرانه معه‪.‬‬ ‫�أحمد ذيب‬

‫عنابة‬

‫‪ – 1‬جناح الن�رس �أكرب‬ ‫‪ – 2‬و�ضع �أحد حبات التمر‬

‫‪ – 3‬تغيري على �شكل فر�شاة الر�سم‬ ‫‪ – 4‬جانب ال�شهدة للقرب زائدة‬

‫‪ – 5‬فخذ القط �أكرب‬ ‫‪ – 6‬زيادة على حجم �أحد الكتب‬

‫�أمر وكيل اجلمهورية‬ ‫لدى حمكم��ة عنابة‬ ‫�أول �أم���س ب�إي��داع‬ ‫ثالث��ة �أ�شخا���ص‬ ‫امل�ؤق��ت‬ ‫احلب���س‬ ‫عل��ى ذم��ة التحقيق‬ ‫االبتدائ��ي‪ ،‬ت�تراوح‬ ‫�أعمارهم م��ا بني ‪27‬‬ ‫و ‪� 34‬سنة‪،‬‬ ‫بع��د اال�شتب��اه يف‬ ‫�ضلوعهم يف ن�شاط‬ ‫جهوي��ة‬ ‫�شبك��ة‬

‫يف‬ ‫متخ�ص�ص��ة‬ ‫�رسق��ة ال�سي��ارات‬ ‫الفاخ��رة و املتاج��رة‬ ‫به��ا‪ .‬و مت متديد دائرة‬ ‫االخت�صا���ص �إىل‬ ‫باق��ي الوالي��ات‬ ‫لأن‬ ‫املج��اورة‪،‬‬ ‫ال�شبك��ة الت��ي مت‬ ‫تفكيكه��ا تت�ش��كل‬ ‫م��ن‪ 16  ‬عن��صرا و‬ ‫تتخ�ص�ص يف‪  ‬تزوير‬ ‫البطاق��ات الرمادي��ة‬

‫ووثائق ال�سيارات‪.‬‬ ‫حي��ث مت��ت �إحال��ة‬ ‫�أغل��ب املتهمني على‬ ‫التحقي��ق الق�ضائ��ي‬ ‫بع��د توقيفه��م يف‬ ‫عملي��ات متقطع��ة‬ ‫لأن �أف��راد ال�شبك��ة‬ ‫ينحدرون م��ن �ست‬ ‫والي��ات باجله��ة‬ ‫ال�رشقي��ة من الرتاب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫‪� ‬ص ‪ /‬فرطــا�س‬

‫‪ – 7‬لوحة مفاتيح العود مائلة‬

‫�شبكة ل�سرقة ال�سيارات الفاخرة‬

‫الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪...7‬‬

‫�إيداع ‪� 3‬شبان احلب�س ي�شتبه يف �إنتمائهم �إىل‬


Journal AnNasr