Issuu on Google+

‫مرطبات تت�سبب‬ ‫يف ت�سمم �أكرث‬ ‫من ‪� 200‬شخ�ص‬ ‫بالقرارة‬ ‫�ص‪24‬‬

‫‪ANNASR‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪Site internet: http://www.ennasronline.com - E-mail: annasr.journal@gmail.com‬‬

‫الدرك يحرر فتاة من اخلروب‬ ‫اختطفت بعني فكرون‬ ‫�ص‪24‬‬

‫يومية �إخبارية ت�أ�س�ست ‪� 28‬سبتمرب ‪ 1963‬عربت يف ‪ 01‬جانفي ‪1972‬‬

‫التقوميية طرحت ثالثة �شروط لل�صلح‬

‫بلخادم زار قوجيل يف بيته يف حماولة لر�أب �صدع الأفالن‬ ‫ك�ش��ف �ص��الح قوجيل املن�سق الوطني حلركة التقومي والت�أ�صيل املعار�ض��ة للأمني العام حلزب جبهة التحرير الوطني ان عبد العزيز بلخادم �ألتقاه �أول �أم�س ملدة فاقت‬ ‫ال�س��اعة والن�ص��ف‪ ،‬وقد طرح قوجيل على بلخادم با�س��م التقوميية ثالثة �شروط يجب �أن تلبى قبل احلديث عن �أي �صلح‪.‬قال �ص��الح قوجيل املن�سق الوطني حلركة‬ ‫التقومي والت�أ�صيل للآفالن املعار�ضة �أم�س �أن الأمني العام عبد العزيز بلخادم زاره �أول �أم�س ببيته‪ ،‬وحتدثا عن �ش�ؤون احلزب ملدة فاقت ال�ساعة والن�صف‪.‬‬ ‫�ص‪2‬‬

‫زياري يقول �أن ان�سداد قنوات احلوار �سبب االحتجاجات وي�صرح‬

‫" رف�ضنا ا�سقاط احلكومة عرب الربملان لتجنيب البالد �أزمة �سيا�سية"‬

‫�ص‪3‬‬

‫مارت�شيلو ليبي يدخل قائمة‬ ‫املعنيني بتدريب اخل�ضر‬

‫فتح �إعالن رئي�س الفاف محمد روراوة عن مناق�صة‬ ‫دولية النتداب ناخب جديد يقود العار�ضة الفنية‬ ‫للخ�ضر‪ ،‬خلفا للم�ستقيل عبد الحق بن �شيخة ‪ ،‬باب‬ ‫الت�أويالت والنقا�شات على م�صراعيه‪ ،‬فبعد اجتهاد‬ ‫و�سائل الإعالم المحلية في تداول �أ�سماء مدربين‬ ‫من مختلف الجن�سيات‪ ،‬ا�ستنادا �إلى ما يقدمه لها‬ ‫مناجرة محترفون‪ ،‬هدفهم رفع �أ�سهم "زبائنهم"‬ ‫من التقنيين‪.‬‬ ‫�ص‪12‬‬

‫اجلزائر على عر�ش‬ ‫املالكمة االفريقية‬

‫توج المنتخب الجزائري للمالكمة بطال الفريقيا‬ ‫في المالكمة للفرق بعد نيله ثماني (‪ )8‬ميداليات‬ ‫ثالثة منها (‪ )3‬ذهبية و‪ 3‬ف�ضية و‪ 2‬برونزية‬ ‫عقب نهائيات البطولة ‪ 17‬التي انتهت فعالياتها‬ ‫�أم�س الجمعة بالملعب المتعدد الريا�ضات في‬ ‫ياوندي عا�صمة الكامرون‪.‬‬ ‫�ص‪13‬‬

‫ك�أ�س الكاف‬

‫ليبيا تتهم الناتو بقتل ‪ 700‬مدين‬

‫القذايف ي�ؤكد ا�ستعداده للحوار مع خ�صومه وتركيا تعر�ض عليه �ضمانات للمغادرة‬

‫ك�شف رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان �أم�س �أن حكومته عر�ضت على الزعيم الليبي معمر القذايف "�ضمانات" مقابل‬ ‫مغادرته البالد‪ ،‬م�ضيفا �أنه "ال خيار للقذايف �سوى مغادرة ليبيا "‪.‬‬ ‫�ص‪5‬‬ ‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ العدد ‪ 13491‬الثمن ‪ 10‬دج‬

‫الوفاق يف مهمة �صعبة‬ ‫�أمام كادونا النيجريي‬

‫�سيكون ممثل الجزائر وفاق �سطيف في مهمة جد‬ ‫�صعبة ع�شية اليوم بمنا�سبة �إجرائه مباراة الإياب‬ ‫�أمام نادي كادونا يونايتد النيجيري لح�ساب الدور‬ ‫ثمن النهائي مكرر من مناف�سة ك�أ�س الكونفدرالية‬ ‫االفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫�ص‪13‬‬


‫‪2‬‬

‫الحدث‬ ‫التقوميية طرحت ‪� 3‬شروط لل�صلح ال تراجع عنها‬

‫رئي�س حركة التغيري الوطني عبد املجيد منا�صرة‬

‫بلخادم التقى قوجيل يف بيته ملدة �ساعتني �أول �أم�س‬ ‫ال�شروط‪ :‬تطهري اللجنة املركزية‪� ،‬إعادة تن�صيب الهياكل وااللتزام بربنامج احلزب‬ ‫ك�شف �صالح قوجيل املن�سق الوطني حلركة التقومي والت�أ�صيل املعار�ضة للأمني العام حلزب جبهة التحرير الوطني ان عبد‬ ‫العزيز بلخادم �ألتقاه �أول �أم�س ملدة فاقت ال�ساعة والن�صف‪ ،‬وقد طرح قوجيل على بلخادم با�سم التقوميية ثالثة �شروط‬ ‫يجب �أن تلبى قبل احلديث عن �أي �صلح‪.‬قال �صالح قوجيل املن�سق الوطني حلركة التقومي والت�أ�صيل للآفالن املعار�ضة‬ ‫�أم�س �أن الأمني العام عبد العزيز بلخادم زاره �أول �أم�س ببيته‪ ،‬وحتدثا عن �ش�ؤون احلزب ملدة فاقت ال�ساعة والن�صف‪.‬‬ ‫و�أو�ضح قوجيل خالل �إ�رشافه �أم�س‬ ‫على لقاء ملندوبي احلزب املن�ضوين‬ ‫حت��ت ل��واء التقوميية عق��د بدرارية‬ ‫بالعا�صم��ة ان��ه طرح عل��ى بلخادم‬ ‫خالل اللق��اء با�س��م التقوميية ثالثة‬ ‫�رشوط قبل احلديث عن �أي �صلح �أو‬ ‫عودة للأمور �إىل جمراها الطبيعي‪.‬‬ ‫وي�أت��ي يف مقدم��ة ه��ذه ال�رشوط‬ ‫ح�س��ب قوجي��ل تطه�ير اللجن��ة‬ ‫املركزية من الدخالء الذين ال تتوفر‬ ‫فيهم ال�صفة القانونية وقال باحلرف‬ ‫الواحد "من ال تتوفر فيه هذه ال�صفة‬ ‫عليه �أن يرحل"‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�رشط الث��اين وه��و �أي�ضا ذو‬ ‫طاب��ع قان��وين فيتمث��ل يف �إع��ادة‬ ‫النظ��ر يف كل الهي��اكل املن�صب��ة‪،‬‬ ‫مبعن��ى �إعادة عق��د اجلمعيات العامة‬ ‫النتخ��اب مكات��ب الق�سم��ات‬ ‫واملحافظات على امل�ستوى الوطني‪،‬‬ ‫و قال يف ه��ذا ال�صدد �أن ال�صندوق‬ ‫يج��ب �أن يكون الفا�صل الوحيد بني‬ ‫املنا�ضل�ين‪.‬و ال��شرط الثالث الذي‬ ‫�ساقه من�س��ق احلركة التقوميية و هو‬ ‫ذو طاب��ع �سيا�سي فيخ���ص برنامج‬ ‫احلزب‪ ،‬ويفهم م��ن كالمه �رضورة‬ ‫االلت��زام بربنام��ج احل��زب وبع��ده‬ ‫الإيديولوج��ي‪ ،‬والعم��ل م��ن اجل‬ ‫جت�سيده‪.‬‬ ‫واعت�بر �صال��ح قوجيل ال��ذي كان‬ ‫مرفوقا بقي��ادات احلرك��ة التقوميية‬ ‫�أم�س اللق��اء الذي جمعه قبل يومني‬ ‫بعبد العزيز بلخادم �أوليا وقد تكون‬ ‫يف الأي��ام املقبلة لق��اءات �أخرى من‬ ‫هذا النوع‪ ،‬م�شريا �أن الباب قد فتح‪،‬‬

‫و�أن احلرك��ة التقوميي��ة مل تكن يوما‬ ‫�ضد احل��وار بل نادت به مند البداية‬ ‫على �أ�سا�س جمع �شم��ل املنا�ضلني‬ ‫ليمار�س��وا الدميقراطي��ة احلقيقي��ة‪،‬‬ ‫كا�شف��ا �أي�ضا ع��ن ات�ص��ال بع�ض‬ ‫�أع�ضاء اللجن��ة املركزية به مبا�رشة‬ ‫بع��د ال��دورة الأخ�يرة يف م�سع��ى‬ ‫لل�صل��ح وق��د ��شرح له��م موقف‬ ‫احلركة من كل امل�سائل‪.‬‬ ‫وخل���ص املتح��دث يف ه��ذا الإطار‬ ‫�إىل �أن كل املطال��ب الت��ي ترفعه��ا‬ ‫احلركة التقوميية ذات �صلة بالقانون‬ ‫الأ�سا�س��ي وبرنام��ج ح��زب جبهة‬ ‫التحرير الوطني‪.‬‬ ‫ويف مو�ض��وع �آخ��ر يتعل��ق‬ ‫بامل�ش��اورات ال�سيا�سي��ة ح��ول‬ ‫الإ�صالحات حت��دث قوجيل عن �أن‬ ‫مقرتحات حرك��ة الت�أ�صيل والتقومي‬ ‫�ست�صل مكتوب��ة �إىل املعنيني دون‬ ‫�إعط��اء �أي تفا�صي��ل �أخرى عن هذا‬

‫املو�ضوع‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أو�ضح حمم��د ال�صغري‬ ‫ق��ارة الناط��ق الر�سم��ي للحرك��ة‬ ‫التقوميي��ة �أن هذه الأخ�يرة موجودة‬ ‫يف كل والي��ات الوط��ن عدا والية‬ ‫تنمرا�س��ت‪ ،‬م��ا ي�ؤك��د قوته��ا يف‬ ‫املي��دان‪ ،‬وك��ذب القي��ادة احلالي��ة‬ ‫للحزب الت��ي قالت �أنها �سجلت ‪15‬‬ ‫غياب��ا فقط خ�لال ال��دورة الأخرية‬ ‫للجن��ة املركزية قب��ل �أ�سبوع قائال‬ ‫" �سجلن��ا �أن ‪� 80‬ش��ارة مل توزع ما‬ ‫يعني �أن عدد الغيابات كان معتربا"‬ ‫عك���س م��ا قال��ه بلخ��ادم يف اليوم‬ ‫الأول للدورة‪ ،‬وك�شف عن تن�صيب‬ ‫جلنة خا�صة باملر�أة قريبا‪.‬‬ ‫وتدخ��ل الوزير الأ�سب��ق لالت�صال‬ ‫و�أحد قي��ادات التقوميية عبد الر�شيد‬ ‫بوكرزازة من جانب��ه مت�سائال "هل‬ ‫يعقل �أن حزبا مبث��ل الآفالن متجدر‬ ‫مب��شروع �أول نوفم�بر وباعتب��اره‬

‫موج��ود يف احلكم من��د اال�ستقالل‬ ‫ي�أتي يف ج��وان ‪ 2011‬ليعلن انه مل‬ ‫يبلور بع��د موقف��ه ومقرتحاته من‬ ‫تعدي��ل الد�ستور وطبيعي��ة النظام‬ ‫ال�سيا�س��ي ال��ذي يري��ده؟ وه��ذا ‪-‬‬ ‫ي�ضي��ف بوك��رزازة‪ -‬يجعلنا نقول‬ ‫ب�أن �أزمة هوية مطروحة فعال داخل‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫و�أو�ض��ح املتح��دث �أن احلرك��ة‬ ‫التقوميية جت��اوزت م�س�أل��ة املكتب‬ ‫ال�سيا�سي �إىل ق�ضاي��ا �أعمق تتمثل‬ ‫يف تطه�ير اللجن��ة املركزي��ة م��ن‬ ‫الدخالء‪ ،‬و�إعادة االعتبار مل�ؤ�س�سات‬ ‫احلزب‪ ،‬وقال �صحيح �أن االختالفات‬ ‫ظاهرة �صحي��ة لكن يجب �أن تعالج‬ ‫�صحيا �أي�ضا‪ ،‬والبد �أن يرجع احلزب‬ ‫للمنا�ضلني‪.‬‬ ‫ون�ش�ير �أن �أك�ثر من مائ��ة مندوب‬ ‫ميثل��ون ‪ 47‬حمافظ��ة ع�بر الوط��ن‬ ‫ح��ضروا لق��اء �أم���س وتدخل��وا يف‬ ‫النقا���ش ب��كل حري��ة‪ ،‬وق��د طالب‬ ‫الكثري منهم ب��ضرورة عزل الأمني‬ ‫العام عب��د العزيز بلخ��ادم الذي مل‬ ‫يع��د – ح�سبهم‪ -‬خطرا على احلزب‬ ‫فقط بل على البالد برمتها‪.‬‬ ‫ويبدو �أن عبد العزيز بلخادم يحاول‬ ‫مع اقرتاب اال�ستحقاقات ال�سيا�سية‬ ‫املقبل��ة ا�ستمال��ة املعار�ض�ين ل��ه‬ ‫والظه��ور مبظه��ر احل��زب املوح��د‬ ‫ال�صفوف �أم��ام خمتل��ف املناف�سني‬ ‫ال�سيا�سي�ين يف انتظار م��ا �سي�ؤدي‬ ‫�إليه هذا احلوار من نتائج‪.‬‬ ‫م‪ -‬عدنان‬

‫تطبيق قانون مطابقة البناءات باجلزائر مل يبلغ ‪ 10‬باملائة‬

‫مهند�سون معماريون يطالبون ب�إلغاء املجال�س املحلية للمهند�سني و يحذرون من كارثة‬

‫طالب �أم�س مهند�سون معماريون‬ ‫م��ن والي��ة ق�سنطين��ة رئي���س‬ ‫املجل���س الوطن��ي للمهند�س�ين‬ ‫املعماريني ب�إلغ��اء املجال�س املحلية‬ ‫ال�سبعة عل��ى امل�ست��وى الوطني‬ ‫لإنهاء ال�رصاعات و تفادي وقوع‬ ‫ما �أ�سموه بالكارثة‪.‬‬ ‫املهند�س��ون و خ�لال �أ�شغال يوم‬ ‫درا�سي حول الإنتاج املعماري يف‬ ‫اجلزائر و دور املهند�س يف ترقيته‪،‬‬ ‫�أع��ادوا بع��ث ال��صراع احلا�ص��ل‬ ‫بني �أع�ض��اء باملجل���س الوطني و‬ ‫�أع�ضاء يف املجال�س املحلية و قالوا‬ ‫ب�أنهم غ�ير را�ضني عم��ا تقوم به‬ ‫ه��ذه الأخرية و ال يعرتفون ب�أحقية‬

‫ر�ؤ�ساءه��ا يف ممار�س��ة مهامه��م‪،‬‬ ‫حيث اعت�بروا بقاء الأو�ضاع على‬ ‫ما هي عليه �شيئ��ا خطريا �ستنجر‬ ‫عنه عواق��ب وخيمة يكون وقعها‬ ‫�أك�بر مم��ا ح��دث عل��ى امل�ستوى‬ ‫الوطني عندما مت تن�صيب جمل�س‬ ‫م��واز للمجل���س املنح��ل الذي ال‬ ‫ي��زال ميار�س مهامه م��ع ‪� 4‬أع�ضاء‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫رئي���س املجل���س الوطن��ي ال��ذي‬ ‫دافع عن من�صب��ه و �أكد ب�أنه عني‬ ‫مب�صادق��ة �أع�ضاء املجل���س الـ‪،14‬‬ ‫انتق��د ا�ستم��رار اخلالف��ات حول‬ ‫املنا�ص��ب و امتدادها �إىل املجال�س‬ ‫املحلي��ة‪ ،‬فيم��ا �أب��دى مهند�سون‬

‫نددوا بقمع املظاهرات يف �سوريا‬

‫ع�شرات ال�سوريني يعت�صمون �أمام �سفارة‬ ‫بالدهم بالعا�صمة‬

‫تظاه��ر �أم���س ع��شرات الرعاي��ا‬ ‫ال�س��وريني املقيمني يف اجلزائر �أمام‬ ‫مقر ال�سفارة ال�سوري يف العا�صمة‬ ‫للتنديد بقمع املتظاهرين يف بالدهم‬ ‫من طرف نظام ب�شار الأ�سد ‪.‬‬ ‫وقد حم��ل ه�ؤالء الرعايا ال�سوريون‬ ‫�أعالم��ا جزائرية و�سوري��ة‪ ،‬ور ّددوا‬ ‫�شع��ارات معادية لنظ��ام احلكم يف‬ ‫بالده��م ومطالب��ة ب�إ�سقاط��ه‪ ،‬كما‬ ‫طالبوا مبحاكمة الرئي�س ب�شار الأ�سد‬ ‫يف املحكمة اجلنائية الدولية بالهاي‪،‬‬ ‫ودع��وا �إىل �إطالق �رساح املئات من‬ ‫الأ�شخا���ص الذي��ن مت توقيفهم منذ‬

‫بداية االحتجاجات يف �سوريا ‪.‬‬ ‫وقد حمل بع�ض ه���ؤالء املتظاهرين‬ ‫نع�شا رمزي��ا �أل�صق��ت عليه �صور‬ ‫ال�ضحاي��ا وخا�صة �ص��ورة الطفل‬ ‫حمزة اخلطيب ذو الـ‪� 13‬سنة‪.‬‬ ‫وكان الع��شرات م��ن الرعاي��ا‬ ‫ال�سوري�ين قد اعت�صم��وا يف �شهر‬ ‫�أفري��ل املا�ضي �أمام مق��ر �سفارتهم‬ ‫ل��ذات الغر�ض‪ ،‬وا�شتكوا حينها من‬ ‫تهدي��د بع���ض م�س���ؤويل ال�سفارة‬ ‫الذي��ن هددوه��م مبنعهم م��ن دخول‬ ‫�سوريا يف حال ا�ستمروا يف التظاهر‬ ‫‪.‬ق و‬ ‫�ضد نظام الأ�سد‬

‫�آخرون امتعا�ضهم مم��ا و�صل �إليه‬ ‫الأم��ر قائل�ين ب�أن��ه ح��ان الوقت‬ ‫لتخطي ه��ذه العراقيل و امل�شاكل‬ ‫و االنط�لاق يف البح��ث عم��ا‬ ‫ي�ساعدهم كمهند�سني و يجمعهم‬ ‫يف �ص��ف واح��د‪ ،‬م�شريي��ن �إىل‬ ‫�أن اخل�لاف وراء الإقب��ال املحت�شم‬ ‫للمهند�سني على هذا اليوم‪.‬‬ ‫و ك�شف رئي���س املجل�س الوطني‬ ‫لهيئة املهند�سني املعماريني ال�سيد‬ ‫طويلب عثمان على هام�ش �أ�شغال‬ ‫هذا اليوم ال��ذي احت�ضن فعالياته‬ ‫م��سرح ق�سنطين��ة اجله��وي ب�أن‬ ‫ن�سب��ة جت�سي��د م��ا جاء ب��ه قانون‬ ‫ت�سوي��ة ومطابقة البن��اءات الذي‬ ‫حددت الفرتة بني ‪ 2009‬و ‪2014‬‬ ‫لتج�سيده ب�ش��كل كلي‪ ،‬مل ت�صل‬ ‫الن�سب��ة �إىل غاي��ة الي��وم ل��ـ ‪10‬‬ ‫باملائ��ة قائ�لا ب�أنه��ا ب�ين ‪ 5‬و ‪10‬‬ ‫باملائ��ة من �إجمايل البن��اءات التي‬ ‫ت�ستوجب ت�سويتها على امل�ستوى‬ ‫الوطن��ي‪ ،‬و هو ما �أرجعه امل�س�ؤول‬ ‫�إىل ع��دم ا�ست�شارة املهند�سني يف‬ ‫ا�ست�صدار القوانني املتعلقة بالبناء‬ ‫و ال بتعديلها‪.‬‬ ‫م��ن جانب �آخر ق��ال الرئي�س ب�أنهم‬ ‫كمهند�سني معماريني غري را�ضني‬ ‫عن نوعية البناء املعماري باجلزائر‬ ‫الذي و�صفه بال��رديء بالرغم من‬ ‫التعليم��ات ال�ص��ادرة م��ن قب��ل‬ ‫رئي���س اجلمهوري��ة بالعمل على‬ ‫حت�سين��ه و تطوي��ره‪ ،‬م�ضيفا ب�أن‬ ‫امل�س�ؤولية يف ذلك تقع على عاتق‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫جمي��ع املتعامل�ين االقت�صاديني مبا‬ ‫يف ذلك الإدارات و وزارة ال�سكن‬ ‫التي قالوا ب�أنهم �أعلموها ب�رضورة‬ ‫معاملته��م ك��شركاء يف درا�س��ة‬ ‫دفاتر ال��شروط لتح�سني مردودية‬ ‫املهند�س‪.‬‬ ‫�أما عن مدى انت�شار الع�شوائية يف‬ ‫البناء باجلزائر‪ ،‬فقال امل�س�ؤول ب�أنها‬ ‫تطغى على البناء و هو ما تعك�سه‬ ‫م�شاري��ع اخلوا���ص و الدولة معا‪،‬‬ ‫حي��ث �أن الأوىل يطل��ب فيه��ا‬ ‫ال�شخ���ص اجناز خمط��ط للطابق‬ ‫الأر�ض��ي و الأول فق��ط من �أجل‬ ‫ت�سهيل عملي��ة البناء دون مراعاة‬ ‫اجلان��ب النوع��ي‪� ،‬أم��ا امل�شاري��ع‬ ‫العمومية فهي حتر�ص فقط على‬ ‫اجلانب الكم��ي و لي�س النوعي‪ ،‬و‬ ‫هو م��ا اعتربه �سلبا حلرية املهند�س‬ ‫التي عادة م��ا تكون العائ��ق �أمام‬ ‫�إبداعاته‪.‬‬ ‫و انتقد املهند�س خلفي نور الدين‬ ‫يف مداخلت��ه تف�ضي��ل الإدارة‬ ‫اجلزائري��ة ملكات��ب الدرا�س��ات‬ ‫الدولي��ة عل��ى ح�س��اب املكات��ب‬ ‫املحلي��ة بالرغ��م من ع��دم احرتام‬ ‫الأوىل لعمله��ا‪� ،‬ضارب��ا املث��ل‬ ‫مبكت��ب الدرا�سات الفرن�سي الذي‬ ‫كان ي�رشف عل��ى م�رشوع حمطة‬ ‫امل�سافري��ن اجلدي��دة مبط��ار حممد‬ ‫بو�ضياف بوالية ق�سنطينة و الذي‬ ‫ان�سحب منه قب��ل �إنهائه‪ ،‬متحدثا‬ ‫عن م�شاريع بوالي��ات �أخرى ك�أم‬ ‫�إيمان زياري‬ ‫البواقي‪.‬‬

‫امل�شاورات ال�سيا�سية لن حتقق‬ ‫الإ�صالح احلقيقي‬

‫اعترب عب��د املجيد منا��صرة رئي�س‬ ‫حركة التغي�ير الوطني املن�شقة عن‬ ‫حركة جمتمع ال�سلم �أن الإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية الت��ي انطلقت من خالل‬ ‫امل�شاورات ما ه��ي �إال عنوانا كبريا‬ ‫حمت��واه �صغ�ير على ح��د تعبريه‪،‬‬ ‫م�ضيف��ا �أن فح��وى امل�ش��اورات‬ ‫ال�سيا�سية يعني "ق��ل ما �شئت و�أنا‬ ‫�أفعل ما �أ�شاء"‪.‬‬ ‫و ي��رى منا�رصة ب�أن بلوغ الإ�صالح‬ ‫احلقيق��ي ل��ن يت�أت��ى �إال م��ن خالل‬ ‫ح��وار �شامل ب�ين اجلزائري�ين بدل‬ ‫امل�شاورات لأن هذه الأخرية ي�ضيف‬ ‫رئي���س حرك��ة التغي�ير ال تعك�س‬ ‫امل�صداقي��ة يف جمع جمي��ع القوى‬ ‫للح��وار معت�برا �أنه��ا قائم��ة على‬ ‫�أ�سا�س بريوقراطي‪.‬‬ ‫رئي���س حركة التغي�ير الوطني قال‬ ‫�أم���س يف جتم��ع للحرك��ة مبنا�سبة‬ ‫�إحياء الذكرى الثامنة لرحيل ال�شيخ‬ ‫حمفوظ نحن��اح بدار الثقافة بباتنة‪،‬‬ ‫ب���أن حركته ول��دت للتغيري يف ظل‬ ‫الو�ضع امل�تردي داخل البالد ح�سب‬ ‫و�صفه‪ ،‬مرجع��ا ذلك لوجود �أزمات‬ ‫تعي�شه��ا اجلزائر‪ .‬ويف ه��ذا ال�سياق‬ ‫حتدث عبد املجيد منا�رصة عن ثالث‬ ‫�أزم��ات تتخب��ط فيها الب�لاد وهي‬ ‫�أزم��ة �سيا�سي��ة و�أخ��رى اقت�صادية‬ ‫�إىل جان��ب �أزمة الف�س��اد الذي قال‬ ‫ب�أنه ا�ست�رشى يف جميع القطاعات‪.‬‬ ‫وفيم��ا يخ���ص الأزم��ة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫�أو�ض��ح املتحدث ب���أن االحتجاجات‬ ‫الت��ي تعرفه��ا خمتل��ف القطاعات‬ ‫�س��واء العمالي��ة �أو الطالبية منها‪،‬‬ ‫�ص��ورة تعك�س الف�ش��ل ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫مرجعا �سببها لوجود �أزمة �سيا�سية‪،‬‬ ‫و مق��را يف ذات الوق��ت ب�رشعي��ة‬ ‫املطال��ب الت��ي يرفعه��ا املحتجون‪.‬‬ ‫وبخ�صو���ص الأزم��ة االقت�صادية‬ ‫يرى ال�سي��د منا��صرة �أن اجلزائر ال‬

‫تع��اين م��ن �ضائقة مالي��ة بل على‬ ‫العك���س فهي ـ كما يق��ول ـ تتمتع‬ ‫ببحبوح��ة مالية لك��ن ال�شعب فقري‬ ‫لأن هذه الأم��وال ال ت�صله ‪،‬واعترب‬ ‫�أن �أك�بر هاج���س يف ه��ذه الأزمات‬ ‫ظاه��رة الف�س��اد ال��ذي ا�ست��شرى‬ ‫و�أ�ضح��ى مي�س جمي��ع القطاعات ‪،‬‬ ‫داعيا ال�سلطة �إىل ا�ستلهام الدرو�س‬ ‫من الدول العربية التي خرجت فيها‬ ‫ال�شعوب للمطالبة بالتغيري‪.‬‬ ‫وعل��ى الرغم م��ن �أن رئي�س حركة‬ ‫التغيري الوطني وجه انتقاده لطريقة‬ ‫الإ�ص�لاح ال�سيا�سي الت��ي تتم من‬ ‫خالل امل�شاورات‪� ،‬إال �أنه �رصح ب�أنه‬ ‫م�ستع��د ليديل بدل��وه يف حال ما مت‬ ‫ا�ستدعاء احلرك��ة للت�شاور‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫يف رده عل��ى �أ�سئلة ال�صحفيني ب�أن‬ ‫املقاطعة تنم ع��ن موقف اجلهة التي‬ ‫ترف���ض الت�شاور‪ ،‬و ذكر ب�أن حركته‬ ‫حتى و�إن مل حت�ص��ل على االعتماد‬ ‫بع��د فه��ي موج��ودة يف الواقع يف‬ ‫انتظ��ار �أن متنح له��ا ال�رشعية خالل‬ ‫�شه��ر �سبتمرب الق��ادم وهي بح�سبه‬ ‫�ست�سري على خطى النهج الذي دعا‬ ‫�إلي��ه املرحوم ال�شيخ حمفوظ نحناح‬ ‫من خالل التغيري الهادئ‪.‬‬ ‫يا�سين عبوبو‬

‫ا�ستقاالت باجلملة يف �صفوف نواب‬ ‫ومنتخبي الأرندي بامل�سيلة‬ ‫عرف��ت �صف��وف ح��زب التجم��ع‬ ‫الوطن��ي الدميقراطي �أم���س بوالية‬ ‫امل�سيل��ة ه��زة عنيف��ة‪ ،‬وذل��ك �إث��ر‬ ‫ا�ستقال��ة ع��دد م��ن ن��واب احلزب‬ ‫و�إطارات��ه ومنتخبي��ه بع��دد م��ن‬ ‫املجال�س البلدية للوالية ‪.‬‬ ‫وح�سبم��ا �أكدت��ه م�ص��ادر حزبي��ة‬ ‫للن��صر‪ ،‬ف���إن هذه اال�ستق��االت قد‬ ‫�شمل��ت ‪ 87‬منتخب��ا يف املجال���س‬ ‫البلدية و املجل�س ال�شعبي الوالئي‪،‬‬ ‫و ك��ذا نائب��ي احل��زب باملجل���س‬ ‫ال�شعب��ي الوطن��ي وع�ضو جمل�س‬ ‫الأمة قيقان جم��ال ورئي�س املجل�س‬ ‫ال�شعب��ي الوالئ��ي‪ ،‬بالإ�ضاف��ة �إىل‬ ‫�سبعة ر�ؤ�ساء جمال�س �شعبية بلدية‪،‬‬ ‫وق��د �أرج��ع امل�ستقيل��ون من حزب‬ ‫الأرندي �أ�سب��اب �إقدامهم على هذه‬

‫اال�ستق��االت‪� ،‬إىل ما �آل��ت �إليه حالة‬ ‫احل��زب م��ن تده��ور ومل��ا و�صفوه‬ ‫بالأج��واء املوب��وءة‪ ،‬وهو م��ا يتعذر‬ ‫مع��ه ‪ -‬ح�سبه��م‪ -‬موا�صل��ة العمل‬ ‫والن�ضال احلزبي يف �ضل ت�رصفات‬ ‫�إطارات احلزب بالوالية‪.‬‬ ‫ذات امل�صادر �أكدت �أن القطرة التي‬ ‫�أفا�ضت الك�أ�س هي اال�ستياء الكبري‬ ‫يف �صفوف منا�ضلي احلزب ب�سبب‬ ‫�ضياع من�صب ع�ضو جمل�س الأمة‬ ‫للوالية خ�لال انتخابات ا�ستخالف‬ ‫النائ��ب داود ح�س�ين م��ن الأرندي‬ ‫والذي التحق باملجل�س الد�ستوري‪،‬‬ ‫وه��و املن�ص��ب الذي ف��از به حزب‬ ‫جبه��ة التحري��ر الوطن��ي‪ ،‬وه��ي‬ ‫اخل�سارة التي �صعب على الإطارات‬ ‫ف‪ /‬قري�شي‬ ‫واملنا�ضلني جترعها ‪.‬‬

‫اجلل�سات الأوىل للمجتمع املدين تنطلق‬ ‫الثالثاء املقبل‬ ‫تنظ��م اجلل�س��ات الأوىل للمجتم��ع‬ ‫امل��دين اجلزائ��ري م��ن ‪� 14‬إىل ‪16‬‬ ‫ج��وان بق��صر الأمم بالعا�صم��ة‬ ‫بح�ض��ور قراب��ة �ألف م�ش��ارك من‬ ‫خمتلف الآفاق املهنية و االجتماعية‬ ‫و الثقافية و اجلامعية‪.‬‬ ‫و�ستتوج الندوة التي بادر بتنظيمها‬ ‫املجل���س الوطن��ي االقت�ص��ادي و‬ ‫الإجتماعي بامل�صادقة على الإعالن‬ ‫اخلتام��ي املنبث��ق ع��ن تو�صي��ات‬ ‫الور�شات اخلم�س املخت�صة‪.‬‬

‫و ح�س��ب املجل���س الوطن��ي‬ ‫االقت�ص��ادي و االجتماعي‪ ،‬ف�إنه من‬ ‫املنتظ��ر ح�ض��ور منظم��ات نقابية‬ ‫و �أرب��اب عمل و تنظيم��ات مهنية‬ ‫و اجتماعي��ة و منظم��ات طالبية و‬ ‫�شبابية و جمال�س �أخالقيات املهنة و‬ ‫دوائر مواطن�ين للتفكري و العمل و‬ ‫جمتمع��ات علمية و ممثلني عن عامل‬ ‫الثقافة و ال��عالم و االت�صال‪.‬‬ ‫ق‪.‬و‬


‫‪3‬‬

‫الحدث‬ ‫قال ب�أن ان�سداد قنوات احلوار مع احلكومة وراء االحتجاجات التي تعرفها البالد‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫دعا املقاطعني �إىل امل�ساهمة مبقرتحات كتابية‬

‫زياري‪ :‬رف�ضنا �إ�سقاط احلكومة عرب الربملان لتجنيب البالد �أزمة �سيا�سية بوغازي ي�ؤكد متابعة رئي�س‬ ‫�إذا كانت لدي اقرتاحات كم�س�ؤول يف الدولة �س�أعر�ضها على الرئي�س دون املرور على جلنة بن �صالح اجلمهورية لعمل هيئة امل�شاورات‬ ‫‪ ‬قال رئي�س المجل�س ال�شعبي الوطني‪� ،‬أن النواب رف�ضوا �إ�سقاط الحكومة‪ ،‬لتجنيب البالد �أزمة �سيا�سية‪ ،‬مو�ضحا بان �إ�شكالية‬ ‫�سحب الثقة من الحكومة كانت من بين االقتراحات التي �ضمنها االفالن في تقريره الم�سلم �إلى لجنة بن �صالح‪ ،‬من خالل‬ ‫تعزيز رقابة البرلمان على الحكومة‪ ،‬وتعيين وزير �أول من الأغلبية يمكن �سحب الثقة منه من قبل النواب‪ ،‬و�أو�ضح �أن‬ ‫ان�سداد قنوات الحوار‪ ،‬وا�ستبعاد النقابات الم�ستقلة وراء تفجر االحتجاجات التي طالت العديد من القطاعات‪.‬‬ ‫�أك��د رئي���س املجل���س ال�شعب��ي‬ ‫الوطن��ي‪ ،‬ب��ان الربمل��ان "لي���س‬ ‫نقابة" حتى يتفاو���ض حول �أجور‬ ‫العم��ال‪ ،‬م�شريا ب��ان دور النواب‬ ‫ه��ي ط��رح االن�شغ��االت ولي�س‬ ‫الدخ��ول يف �رصاع م��ع احلكومة‬ ‫حول احلقوق االجتماعية التي هي‬ ‫من �صالحيات النقاب��ات‪ ،‬م�شريا‬ ‫بان العديد م��ن النواب طالبوا يف‬ ‫العدي��د م��ن املرات م��ن احلكومة‬ ‫اال�ستجاب��ة للمطالب االجتماعية‪،‬‬ ‫م�شريا بان القرارات التي اتخذتها‬ ‫احلكومة يف الفرتة الأخرية جاءت‬ ‫ا�ستجابة لهذا املطلب‪.‬‬ ‫واعترب زياري‪ ،‬خ�لال ا�ست�ضافته‬ ‫�أم�س يف ح�ص��ة "�سيا�سية" للقناة‬ ‫الإذاعية الثالثة‪� ،‬أن تزايد احلركات‬ ‫االحتجاجي��ة الت��ي م�ص��ت عديد‬ ‫القطاع��ات‪ ،‬هو دلي��ل على "غلق‬ ‫كل قن��وات احل��وار" مو�ضحا بان‬ ‫�إغ�لاق ه��ذه القن��وات �أدى �إىل‬ ‫االنفج��ار االجتماع��ي‪ ،‬و�أب��دى‬ ‫زي��اري دعم��ه ملطل��ب �إ��شراك‬ ‫النقابات امل�ستقلة يف احلوار‪ ،‬وقال‬ ‫ب��ان موازين الق��وى تفر�ض على‬ ‫احلكوم��ة اال�ستم��اع للتنظيمات‬ ‫النقابية امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وبخ�صو���ص ع��دم ا�ستخ��دام‬ ‫الن��واب لإجراء �سح��ب القفة من‬ ‫احلكوم��ة ب�سبب ف�شله��ا يف �إدارة‬ ‫بع�ض امللف��ات‪ ،‬قال زي��اري‪ ،‬بان‬ ‫الربمل��ان رف�ض الدخول يف �رصاع‬ ‫م��ع احلكوم��ة و�إ�سقاطها لتجنيب‬ ‫الب�لاد �أزم��ة �سيا�سي��ة ك�برى‪،‬‬ ‫مو�ضحا ب��ان م�سالة �سحب القفة‬ ‫م��ن احلكوم��ة كانت من ب�ين �أهم‬ ‫االقرتاحات التي عر�ضها االفالن‬ ‫على جلن��ة بن �صال��ح‪ ،‬على غرار‬ ‫ما تقدمت به ت�شكيالت �سيا�سية‬ ‫�أخر‪ ،‬لإدخال تعدي�لات د�ستورية‬ ‫لتمكني ن��واب الربملان من مراقبة‬ ‫عمل احلكومة‪ ،‬و�سحب الثقة منها‬ ‫يف حال ف�شلها ميدانيا‪.‬‬ ‫ق��ال رئي���س املجل���س ال�شعب��ي‬ ‫الوطن��ي‪� ،‬أن م�شاركت��ه يف‬ ‫امل�ش��اورات ال�سيا�سي��ة الت��ي‬ ‫جتريه��ا جلن��ة ب��ن �صال��ح‪ ،‬كانت‬ ‫ب�صفته م�س���ؤوال يف حزب جبهة‬ ‫التحرير الوطن��ي‪ ،‬ولي�س كرئي�س‬

‫للمجل�س ال�شعب��ي الوطني‪ ،‬وقال‬ ‫ب�أنه يرت�أ���س م�ؤ�س�سة له��ا �أهمية‬ ‫كبرية يف ه��رم الدولة‪ ،‬م�شريا انه‬ ‫�إذا كان��ت ل��ه اقرتاح��ات ب�صفته‬ ‫م�س���ؤوال يف الدول��ة �سيعر�ضها‬ ‫على رئي���س اجلمهوري��ة مبا�رشة‬ ‫دون املرور عرب جلنة بن �صالح ‪  .‬‬ ‫واعت�بر زي��اري‪� ،‬أن الأح��زاب‬ ‫ال�سيا�سي��ة وال�شخ�صي��ات الت��ي‬ ‫رف�ض��ت امل�شاركة يف امل�شاورات‬ ‫ال�سيا�سي��ة الت��ي جتريه��ا جلن��ة‬ ‫ب��ن �صال��ح‪ ،‬ميكنه��م االجتم��اع‬ ‫ح��ول طاول��ة واحدة فيم��ا بينهم‪،‬‬ ‫وعر�ض مقرتحاته��م والتغيريات‬ ‫الت��ي يرونه��ا منا�سب��ة لإجن��اح‬ ‫الإ�صالحات‪ ،‬وقال ب��ان "�سيا�سة‬ ‫رف�ض كل �شيء غ�ير نافعة" وال‬ ‫تق��دم احلل��ول املنا�سب��ة‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ب��ان التغي�ير ال��ذي ه��و مطل��ب‬ ‫م��ن يرف�ض��ون اجللو���س ح��ول‬ ‫طاول��ة امل�ش��اورات‪ ،‬ال يتحقق �إال‬ ‫ع�بر احل��وار‪ ،‬مو�ضحا ب��ان على‬ ‫املعار�ض�ين "�أن ي�ستغل��وا ه��ذه‬ ‫الفر�ص��ة لعر���ض مقرتحاتهم من‬ ‫اجل التغيري"‪.‬‬ ‫وق��ال زي��اري‪� ،‬أن امل�ش��اورات‬ ‫اجلارية حاليا اله��دف منها �إ�رشاك‬ ‫اك�بر ع��دد يف ر�س��م م�ستقب��ل‬ ‫الب�لاد والإ�صالح��ات‪ ،‬مو�ضح��ا‬ ‫ان��ه ال يوجد ما مينع م��ن ا�ستمرار‬ ‫امل�ش��اورات ب�صيغة �أخ��رى‪ ،‬وقد‬ ‫ت�أخ��ذ �إ�شكاال �أخرى‪ ،‬وجدد دعوته‬ ‫للأحزاب التي رف�ضت امل�شاركة‪،‬‬ ‫بعر�ض اقرتاحاتهم ‪ ،‬و�أ�ضاف قائال‬ ‫"ال يوجد م�برر لرف�ض امل�شاركة‬

‫واحلكم م�سبقا على ف�شل احلوار"‪،‬‬ ‫م��ا دام��ت الفر�ص��ة متاح��ة �أمام‬ ‫اجلميع لعر�ض مقرتحاتهم‪.‬‬ ‫كما �ش��كك زياري يف قدرة قوى‬ ‫املعار�ض��ة على �إح��داث التغيري‪،‬‬ ‫وقال ب��ان املعار�ضة "�ضعيفة وال‬ ‫ت�شكل قوة اقرتاح منا�سبة لإيجاد‬ ‫احللول الت��ي تعاين منه��ا البالد"‬ ‫وال �سيما م�ش��اكل البطالة و�أزمة‬ ‫ال�سك��ن‪ ،‬وامل�ش��اكل االجتماعية‬ ‫واالقت�صادي��ة الأخرى التي يعاين‬ ‫منها املجتمع‪.‬‬ ‫‪ ‬كم��ا تط��رق رئي���س املجل���س‬ ‫ال�شعب��ي الوطن��ي �إىل م�س��ار‬ ‫الإ�صالح��ات ال�سيا�سي��ة اجلارية‪،‬‬ ‫والتي �ستتمخ�ض عنها تعديالت‬ ‫جوهرية يف القوانني ومنها تعديل‬ ‫الد�ست��ور‪ ،‬مبديا رف�ض��ه للطرح‬ ‫ال��ذي تقدمت به بع���ض الأحزاب‬ ‫بعر���ض التعدي�لات الد�ستورية‬ ‫على جمل���س ت�أ�سي�سي‪ ،‬وقال بان‬ ‫ه��ذا "املطل��ب غ�ير دميوقراطي"‪،‬‬ ‫مو�ضحا ب�أن الدميوقراطية احلقيقية‬ ‫تتمث��ل يف دع��م دور ومه��ام‬ ‫املجال���س املنتخب��ة‪� ،‬س��واء تعلق‬ ‫الأمر بالربملان �أو املجال�س املحلية‪.‬‬ ‫وق��ال ب�أنه يرف�ض �أن يقوم جمل�س‬ ‫ت�أ�سي�سي ب�صياغ��ة الد�ستور‪ ،‬بل‬ ‫يج��ب –بح�سب��ه‪ -‬عر���ض الن�ص‬ ‫على ال�شعب ليقول كلمته‪.‬‬ ‫كما ج��دد رئي�س الغرف��ة ال�سفلى‬ ‫للربمل��ان‪ ،‬موقف��ه م��ن "جمل���س‬ ‫الأمة" بحيث راف��ع �إىل �إلغاء هذه‬ ‫الهيئة التي ال متثل ح�سبه "الإرادة‬ ‫ال�شعبي��ة" وق��ال‪ ،‬ب��ان تعمي��ق‬

‫امل�س��ار الدميوقراط��ي يقت�ض��ى‬ ‫مراجع��ة ه��ذا الأم��ر‪ ،‬و�أ�ضاف انه‬ ‫من غ�ير املنطق��ي �أن تق��وم جلنة‬ ‫غ�ير منتخبة بتعطي��ل عمل جلنة‬ ‫انتخبه��ا ال�شع��ب‪ ،‬مو�ضح��ا بان‬ ‫جمل�س الأمة ميكن��ه تعطيل عمل‬ ‫رئي���س اجلمهورية‪ ،‬ال��ذي ال ميلك‬ ‫�صالحية ح��ل جمل�س الأمة‪ .‬وقال‬ ‫�أن ‪ 35‬ع�ض��وا يف جمل���س الأم��ة‬ ‫ميكنه��م تعطيل العمل الت�رشيعي‪،‬‬ ‫وهو من بني امل�شاكل املطروحة يف‬ ‫الد�ستور احلايل‪.‬‬ ‫كما عاد للحديث عن مقرتح حتديد‬ ‫�أو فت��ح العهدات االنتخابية‪ ،‬وقال‬ ‫�أن حزب��ه "مل يك��ن �أبدا م��ع مبد�أ‬ ‫حتديد العه��دات االنتخابية" وقال‬ ‫بان حتديد العهدات مت �إقراره خالل‬ ‫الفرتة التي كان��ت فيها "الأفالن"‬ ‫�ضعيف��ا‪� ،‬أم��ا الآن وق��د ا�ستع��اد‬ ‫احلزب دوره الري��ادي يف ال�ساحة‪،‬‬ ‫فم��ن الطبيعي –ح�سب��ه‪� -‬أن يعاد‬ ‫طرح م�س�ألة عدم حتديد العهدات‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وبخ�صو���ص تعدي��ل قان��ون‬ ‫االنتخاب��ات‪� ،‬أو�ض��ح ب��ان‬ ‫التعدي�لات املقرتح��ة‪ ،‬ترمي �إىل‬ ‫�إدخ��ال مزي��د م��ن ال�شفافية على‬ ‫العملي��ة االنتخابي��ة‪ ،‬م�ش�يرا بان‬ ‫"االفالن" اق�ترح ا�ستحداث هيئة‬ ‫علي��ا للإ�رشاف عل��ى االنتخابات‬ ‫تتمتع باحلياد واال�ستقاللية املالية‬ ‫والإدارية‪ ،‬وال يقت�رص دورها فقط‬ ‫على اجلانب التقني و�إدارة العملية‬ ‫االنتخابي��ة فقط‪ .‬وق��ال انه يجب‬ ‫و�ضع حد للأ�صوات التي ت�شكك‬ ‫يف كل مرة يف نزاهة االنتخابات‪،‬‬ ‫ونطل��ب من كل الأح��زاب‪ ،‬تقدمي‬ ‫اقرتاحاته��م ح��ول كيفي��ة �إدارة‬ ‫االنتخاب��ات‪ ،‬وال��شروط الت��ي‬ ‫يرونها �رضوري��ة ل�ضمان �أق�صى‬ ‫نزاه��ة للعملية االنتخابي��ة‪ .‬وقال‬ ‫�أن اال�ستعان��ة مبراقب�ين دولي�ين‪،‬‬ ‫ملراقب��ة االنتخاب��ات‪" ،‬ال يط��رح‬ ‫�أي �أ�ش��كال"‪ .‬م�ؤك��دا باملقاب��ل �أن‬ ‫ح�ضوره��م املراقب�ين ال يج��ب �أن‬ ‫يجع��ل يف ذه��ن اجلزائري�ين‪� ،‬أن‬ ‫الأجان��ب ه��م من ي�رشف��ون على‬ ‫العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫�أني�س نواري‬

‫ا�ستبع��د حمم��د عل��ي بوغ��ازي‬ ‫املتح��دث با�سم‪ ‬الهيئ��ة املدي��رة‬ ‫امل�ش��اورات ال�سيا�سية ا�ست�ضافة‬ ‫ر�ؤ�س��اء اجلمهوري��ة والدول��ة‬ ‫ال�سابقني يف اللقاءات التي تنظمها‬ ‫الهيئة وق��ال يف ت�رصيح له �أم�س‬ ‫برئا�سة اجلمهورية "دعوة‪ ‬ر�ؤ�ساء‬ ‫اجلمهوري��ة ال�سابق�ين �إىل‬ ‫امل�ش��اورات ال�سيا�سي��ة �سيكون‬ ‫له��ا �إط��ار �آخر غ�ير �إط��ار هيئة‬ ‫امل�شاورات"‪ ،‬ودعا بوغازي القوى‬ ‫ال�سيا�سية وال�شخ�صيات الوطنية‬ ‫الراف�ضة قبول دعوات الهيئة �إىل‬ ‫تق��دمي مذك��رة تت�ضم��ن �أفكارها‬ ‫ومقرتحاتها‪.‬‬ ‫و�أو�ض��ح بوغ��ازي يف لقائ��ه‬ ‫الأ�سبوع��ي بال�صحاف��ة الوطنية‬ ‫ردا عل��ى �س���ؤال بخ�صو���ص‬ ‫ا�ست�ش��ارة الر�ؤ�س��اء ال�سابق�ين‬ ‫يف الإ�صالح��ات ال�سيا�سي��ة‬ ‫والت�رشيعي��ة‪�،‬أن ه��ذه امل�س�أل��ة‬ ‫متعلق��ة ب�إط��ار �آخ��ر" يف �إ�شارة‬ ‫�إىل ا�ست�ش��ارة الر�ؤ�ساء ال�سابقني‬ ‫�سيتم من قب��ل رئي�س اجلمهورية‬ ‫�شخ�صيا"‪.‬‬ ‫و �أكد بوغازي م��ن جانب �آخر �أن‬ ‫رئي���س اجلمهورية يتاب��ع ب�صفة‬ ‫�شخ�صي��ة �سري ه��ذه امل�شاورات‬ ‫من��ذ انطالقه��ا‪ ،‬مو�ضح��ا "�أن‬ ‫الرئي���س بوتفليق��ة ه��و ال��ذي‬ ‫�أعط��ى اخلط��وط العامة‪ ‬املتعلقة‬ ‫والأح��زاب‬ ‫بال�شخ�صي��ات‬ ‫واملنظمات الت����ي متت دعوتها �إىل‬ ‫امل�ش��اورات ال�سيا�سي��ة‪ ،‬م�ش�يرا‬ ‫�إىل �أن الهيئ��ة �أ�رشفت وفقا لهذه‬ ‫التعليم��ات على‪ ‬حتدي��د‪  ‬قائم��ة‬ ‫املدعوي�ين �إىل هذه امل�ش��اورات‪،‬‬ ‫و�أ�ض��اف "قررنا‪�  ‬إ�رشاك الفاعلني‬ ‫وال�شخ�صي��ات‬ ‫ال�سيا�سي�ين‬ ‫الوطنية القوى املجتمعية‪  ‬للت�أكيد‬ ‫عل��ى الإرادة ال�سيا�سي��ة‪  ‬لو�ضع‬ ‫اجلزائر على الطري��ق ال�صحيح"‪،‬‬ ‫وك�ش��ف من جانب �آخ��ر عن قرار‬ ‫اللجن��ة تعلي��ق عمله��ا �أي��ام ‪،14‬‬ ‫‪ 15‬و ‪ 16‬ج��وان لعقد اجتماعات‬ ‫داخلي��ة وت�ست�أن��ف عملها يف ‪18‬‬ ‫جوان‪.‬‬ ‫و�أب��رز يف ت�رصيح كتابي "حر�ص‬ ‫الهيئ��ة عل��ى �أداء امله��ام املخولة‬ ‫لها واالنته��اء منها يف الآجال بال‬ ‫ت��سرع وال تباط���ؤ"‪ ،‬م�ؤك��دا من‬ ‫جديد �أن الهيئة تتوفر على الوقت‬ ‫ال��كايف للقي��ام مب�شاوراته��ا قبل‬

‫جمعيات ن�سوية يف �ضيافة هيئة امل�شاورات‬

‫مطالب برفع امل�ضايقات �ضد املنا�ضالت ال�سيا�سيات و اعتماد نظام احل�ص�ص يف املجال�س املنتخبة‬

‫رافع��ت جمعيات ن�سوي��ة �أم�س‬ ‫�أمام هيئ��ة امل�شاورات ال�سيا�سية‬ ‫لأجل �إلغ��اء قانون الأ�رسة احلايل‬ ‫وتعوي�ض��ه بقان��ون م��دين كما‬ ‫اقرتحت العم��ل بنظام احل�ص�ص‬ ‫لرف��ع متثي��ل امل��ر�أة يف احلي��اة‬ ‫ال�سيا�سية وامل�ؤ�س�سات املنتخبة‬ ‫وفتح املجال ال�سمعي الب�رصي‪.‬‬ ‫و اقرتحت رئي�سة جمعية الدفاع‬ ‫و ترقية حقوق املر�أة‪ ،‬وارد عقيلة‪،‬‬ ‫�أن يتم تر�سيخ ثقافة احرتام املر�أة‬ ‫من املدر�س��ة التي البد �أن تدرج‬ ‫يف مقرارته��ا‪ ،‬م��واد خا�ص��ة‬ ‫برتقية حق��وق الإن�س��ان و املر�أة‬

‫يف براجمه��ا الرتبوي��ة‪ .‬و�أكدت‬ ‫على �رضورة نيل املر�أة حلقوقها"‬ ‫طبق��ا للد�ست��ور" ‪ ،‬مطالب��ة‬ ‫ب�إلغ��اء القوان�ين الت��ي تتناف��ى‬ ‫م��ع الد�ستور على غ��رار قانون‬ ‫الأ��سرة " و اقرتح��ت املتحدث��ة‬ ‫�إ�سق��اط جت��رمي الهج��رة غ�ير‬ ‫ال�رشعي��ة‪ ،‬مت�أ�سفة ع��ن امتداد‬ ‫الإحباط لدى ال�شباب‪ ،‬من خالل‬ ‫بروز‪ ،‬مظاهر �أخ��رى كاالنتحار‬ ‫حرقا‪ ،‬داعي��ة يف هذا ال�صدد �إىل‬ ‫�رضورة ا�ستئ�صال امل�شاكل التي‬ ‫دفعت ال�شباب للإقدام على مثل‬ ‫ه��ذه ال�سل��وكات خا�ص��ة و �أن‬

‫اجلزائر تتوفر عل��ى الإمكانيات‬ ‫املادي��ة التي ت�ؤهلها الختزال هذه‬ ‫امل�شاكل‪.‬‬ ‫و�أي��دت الإعالمي��ة نفي�س��ة‬ ‫حلر�ش نظ��ام احل�ص���ص للن�ساء‬ ‫يف املجال�س املنتخب��ة و اعتربته‬ ‫حتمي��ة للمرحل��ة االنتقالي��ة‬ ‫ولفت��ت النظ��ر �إىل م��ا تتعر�ض‬ ‫له املنا�ض�لات ال�سيا�سيات من‬ ‫م�ساوم��ات الت��ي تتعر���ض لها‬ ‫الن�س��اء داخل الأح��زاب‪ ،‬و الذي‬ ‫�أدى �آلي��ا �إىل رف���ض منع الرجل‬ ‫م��ن ترك �أخت��ه �أو زوجته متار�س‬ ‫ال�سيا�سة‪.‬واقرتح��ت م��ن جانب‬

‫�آخ��ر و�ضع ح��د ملظاه��ر العنف‬ ‫الأ�رسي ‪ ،‬الذي ال يعاقب منفذوه‬ ‫‪ ،‬داعي��ة �إىل االعتماد على تقنية‬ ‫احلم�ض الن��ووي الريبي لتحديد‬ ‫هوي��ة الأب و �إنقاذ الأطفال غري‬ ‫ال�رشعيني‪.‬‬ ‫و طالبت من جانب �آخر بالتكفل‬ ‫اجل��دي بال�صحفي�ين و منحه��م‬ ‫حقوقه��م و يف مقدمتها ال�سكن‬ ‫�إىل جان��ب دعوته��ا لتحري��ر‬ ‫القطاع ال�سمعي الب�رصي‪.‬‬ ‫�أم��ا بديع��ة �ساط��ور رئي�س��ة‬ ‫جمعي��ة را�ش��دة الت��ي �أ�س�ستها‬ ‫وزي��رة الثقاف��ة احلالي��ة خلي��دة‬

‫توم��ي فدعت بلغة �رصيحة �إىل‬ ‫ا�ستب��دال قانون الأ��سرة احلايل‬ ‫ب�آخر م��دين‪ ،‬و �أو�ص��ت ب�إ�رشاك‬ ‫ال�شباب يف اتخاذ القرارات التي‬ ‫تهمه��م‪ .‬و م��ن جهته��ا طالبت‬ ‫رئي�سة اجلمعي��ة الوطنية لرتقية‬ ‫املر�أة وال�شباب ال�سيدة‬ ‫نادي��ة دريدي بتثم�ين دور املر�أة‬ ‫يف املجتم��ع ودع��م العم��ل‬ ‫اجلمعوي كما �أو�صت باالهتمام‬ ‫�أك�ثر بال�شباب لأنه��م الأ�سا�س‬ ‫للم�ستقب��ل وعن��صر ال ميك��ن‬ ‫�إغفاله �أو جتاوز م�شاكله‪.‬‬ ‫جعع‬

‫جتهيز مقرتحاته��ا وت�سليمها �إىل‬ ‫رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫وترب�أت الهيئة م��ن الت�رصيحات‬ ‫ال�ص��ادرة ع��ن امل�شارك�ين يف‬ ‫امل�ش��اورات‪ ،‬وق��ال بوغ��ازي"‬ ‫ان الهيئ��ة تتاب��ع الت�رصيح��ات‬ ‫واملواقف ال�صادرة من امل�شاركني‬ ‫يف امل�ش��اورات لكنه��ا غ�ير‬ ‫م�س�ؤولة عن م�ضامينها"‪.‬‬ ‫و رحب��ت اللجن��ة الت��ي تواج��ه‬ ‫م�ش��كل املقاطعة م��ن قبل عديد‬ ‫القوى وال�شخ�صيات ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫مب�ساهم��ة م��ن و�صفته��م مب��ن‬ ‫"تع��ذرت علي��ه تلبي��ة دع��وة‬ ‫الهيئ��ة وامل�شارك��ة املبا��شرة" و‬ ‫موافاتها مبذك��رة تت�ضمن �أفكاره‬ ‫و اقرتاحاته‪.‬‬ ‫لكن بوغازي �ش��دد يف رده على‬ ‫�س���ؤال بخ�صو���ص �إع��ادة دعوة‬ ‫الق��وى وال�شخ�صي��ات املقاطعة‪،‬‬ ‫عل��ى �أن الهيئ��ة لن ت�سع��ى �إىل‬ ‫�إقن��اع املقاطع�ين للم�ش��اورات‬ ‫بالع��ودة ع��ن مواقف��ه قائ�لا "‪":‬‬ ‫الهيئ��ة لي�س��ت �آل��ة ح�سابية تعد‬ ‫املدعوي�ين واملقاطع�ين ‪ ،‬نح��ن‪ ‬‬ ‫وجهنا الدع��وات‪  ‬لكل الأطراف ‪،‬‬ ‫نقدر من �ش��ارك ‪ ،‬وجندد تقديرنا‪ ‬‬ ‫ملن تعذرت‪ ‬عليه تلبية الدعوة "‪.‬‬ ‫و�أكد بوغازي م��ن جهة �أخرى �أن‬ ‫امل�شاورات ال�سيا�سية التي �أطلقها‬ ‫رئي�س اجلمهورية تتوخى تكري�س‬ ‫�إ�صالح��ات عميق��ة ته��دف �إىل‬ ‫تعزي��ز امل�سار الدميقراطي وتفعيل‬ ‫احل��راك ال�سيا�سي و�أخلق��ة احلياة‬ ‫ال�سيا�سي��ة و�إ�ضف��اء م�صداقي��ة‬ ‫عل��ى العملي��ة االنتخابية ومن مت‬ ‫منح اجلزائ��ر م�ؤ�س�سات متثيلية ال‬ ‫ي�شوبه��ا ما يطع��ن يف �رشعيتها‪.‬‬ ‫م�ضيف��ا �أن ا�ش�تراك الفاعل�ين‬ ‫وال�شخ�صي��ات‬ ‫ال�سيا�سي�ين‬ ‫الوطني��ة والق��وى املجتمعية يف‬ ‫هذه امل�شاورات ي�ؤكد على الإرادة‬ ‫ال�سيا�سي��ة لو�ض��ع اجلزائ��ر على‬ ‫الطري��ق ال�صحيح نح��و �صناعة‬ ‫م�ستقبله��ا وم�ستقب��ل �أبنائه��ا‬ ‫وحدهم و مل�صلحتهم‪.‬‬ ‫و �شددت الهيئ��ة على �أن تو�سيع‬ ‫امل�ش��اورات باعتباره��ا ذات بعد‬ ‫وطني وتعني حا��ضر وم�ستقبل‬ ‫اجلزائر و من ثم تو�سيع امل�شاورات‬ ‫م�رشوط باالنفت��اح على الآراء و‬ ‫املقرتحات‪.‬‬ ‫وحت��دث بوغازي م��ن جانب �آخر‬ ‫عن تنوع وثراء الآراء املعرب عنها‬ ‫وجدي��ة وم�س�ؤولي��ة �أ�صحابه��ا ـ‬ ‫و�أظه��رت رغب��ة �أ�صحابه��ا يف‬ ‫توف�ير من��اخ وطن��ي منا�س��ب‬ ‫يف�ضي �إىل جت�سي��د الإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سي��ة العميق��ة ويكف��ل‬ ‫ممار�سة دميقراطية حقيقية وتعزيز‬ ‫جعع‬ ‫دولة احلق والقانون‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الحدث‬ ‫ليبيا تتهم الناتو بقتل ‪ 700‬مدين‬

‫القذايف ي�ؤكد ا�ستعداده للحوار مع خ�صومه وتركيا تعر�ض عليه �ضمانات للمغادرة‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫مقتل وزير الداخلية ال�صومايل يف هجوم‬ ‫انتحاري نفذته ابنة �أخيه‬

‫ك�شف رئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان �أم�س �أن حكومته عر�ضت على الزعيم الليبي معمر القذايف‬ ‫"�ضمانات" مقابل مغادرته البالد‪ ،‬م�ضيفا �أنه "ال خيار للقذايف �سوى مغادرة ليبيا "‪.‬‬

‫و�أك��د �أردوغ��ان �أن ب�لاده قدمت‬ ‫�ضمان��ات للق��ذايف وعر�ض��ت‬ ‫م�ساعدت��ه على �إر�سال��ه "�إىل �أي‬ ‫م��كان يرغ��ب يف الذه��اب �إليه"‪،‬‬ ‫وتاب��ع رئي���س ال��وزراء الرتك��ي‬ ‫�أن��ه �سيت��م مناق�ش��ة امل�س�أل��ة مع‬ ‫حلفاء تركي��ا يف احللف الأطل�سي‬ ‫م��ع الت�أكي��د �أن��ه مل يتل��ق �أي رد‬ ‫عب‬ ‫من الق��ذايف حت��ى الآن‪ ،‬كما رّ‬ ‫�أردوغ��ان ع��ن �أ�سف��ه لأن العقيد‬ ‫القذايف واملحيطني ب��ه يوا�صلون‬ ‫"مقاوم��ة التغي�ير فع�لا" م��ع‬ ‫�أن العقي��د الليب��ي فق��د �إىل ح��د‬ ‫كب�ير مكانته القيادي��ة بني قبائل‬ ‫الب�لاد كم��ا �أ�ض��اف �أردوغ��ان‪.‬‬ ‫ويف وا�شنطن �أعل��ن م�صدر �أول‬ ‫�أم�س �أن القذايف �أ�شاد بالكونغر�س‬ ‫الأمريك��ي النتق��اده الرئي���س‬ ‫الأمريك��ي ب��اراك �أوبام��ا ب�ش���أن‬ ‫العملي��ات الع�سكرية التي ي�شنها‬ ‫احللف الأطل�سي على بالده‪ ،‬وذلك‬ ‫وجهها �إىل الكونغر�س‬ ‫يف ر�سالة‬ ‫ّ‬ ‫ووقعه��ا ب�صفت��ه "قائ��د الث��ورة‬ ‫العظمى"‪ ،‬وحتدث �أي�ضا عن اجلدل‬ ‫املتزاي��د ح��ول م��ا �إذا كان �أوبام��ا‬ ‫قد جتاوز �صالحيات��ه الد�ستورية‬ ‫ب�إ��شراك قوات �أمريكية يف النزاع‬ ‫دون تفوي���ض م��ن الكونغر���س‪،‬‬ ‫وق��ال العقيد الليب��ي يف الر�سالة‬ ‫التي ّ‬ ‫اطلعت عليها وكالة "فران�س‬ ‫بر���س"‪� ،‬أن��ه تاب��ع باهتم��ام كبري‬ ‫املناق�ش��ات يف الكونغر���س حول‬ ‫امل�شاركة الأمريكي��ة يف الهجوم‬ ‫عل��ى قوات��ه‪ ،‬فيم��ا �أك��دت عدة‬ ‫م�صادر يف الكونغر�س �أن الر�سالة‬ ‫و�صلت‪� ،‬إال �أنها مل ت�ؤكد �صحتها‪.‬‬ ‫الق��ذايف �أ�ش��ار يف ر�سالت��ه �إىل‬ ‫تع��ول عل��ى كونغر���س‬ ‫�أن ليبي��ا‬ ‫ّ‬ ‫الوالي��ات املتح��دة ملوا�صل��ة‬ ‫"التحقي��ق يف ن�شاط��ات احلل��ف‬

‫الأطل�سي وحلفائهم" يف عمليات‬ ‫�أودت بحي��اة ‪ 700‬م��دين عل��ى‬ ‫ح��د قول��ه‪ ،‬و�أك��د �أن عمليات من‬ ‫ه��ذا الن��وع ت�ش��كل تدخ�لات‬ ‫"غ�ير م�رشوع��ة وغ�ير منا�سبة‬ ‫يف م��ا هو ح��رب �أهلي��ة �أ�سا�سا"‪،‬‬ ‫جم��ددا الدع��وة "�إىل وق��ف‬ ‫�إط�لاق الن��ار وت�أم�ين م�ساع��دة‬ ‫�إن�ساني��ة"‪ ،‬وق��ال �أن حكومت��ه‬ ‫م�ستع��دة لإج��راء مناق�ش��ات مع‬ ‫م�س�ؤويل املجل���س االنتقايل حتت‬ ‫�إدارة الوالي��ات املتح��دة "لوق��ف‬ ‫التدم�ير" والتقدم باجت��اه ال�سالم‪.‬‬ ‫من جهتها‪� ،‬أعلنت وزارة اخلارجية‬ ‫االيطالي��ة �أن قائد الق��وة الدولية‬ ‫يف �أفغان�ستان اجل�نرال الأمريكي‬ ‫ديفي��د برتايو�س‪ ،‬بح��ث يف روما‬ ‫�سب��ل التو�صل �إىل ح��ل �سيا�سي‬ ‫للن��زاع يف ليبي��ا‪ ،‬و�أو�ض��ح ذات‬ ‫امل�ص��در �أن وزي��ر اخلارجي��ة‬ ‫االيط��ايل فرانك��و فراتيني ناق�ش‬ ‫م��ع برتايو���س ت�شدي��د ال�ضغط‬ ‫ال�سيا�س��ي والع�سك��ري عل��ى‬ ‫نظام الق��ذايف و�إمكانية التو�صل‬ ‫�إىل ح��ل �سيا�س��ي يف ليبي��ا‪،‬‬ ‫ومن جه��ة �أخرى التق��ى الرئي�س‬

‫املوريتاين حمم��د ولد عبد العزيز‬ ‫م�س��اء اجلمع��ة يف نواك�ش��وط‬ ‫وف��دا حكومي��ا ليبي��ا برئا�س��ة‬ ‫عم��ران بوك��راع �أم�ين ال�ش�ؤون‬ ‫العربي��ة الليب��ي‪ ،‬حي��ث �أك��دت‬ ‫وكالة الأنب��اء الليبية �أن املباحثات‬ ‫تناولت امل�ساعي الإفريقية لإيجاد‬ ‫ح��ل �سيا�س��ي للأزم��ة الليبي��ة‪.‬‬ ‫وي�أت��ي ذل��ك بعد يوم م��ن القتال‬ ‫العنيف قرب مرف���أ م�رصاته ‪200‬‬ ‫كل��م ع��ن طرابل�س اك�بر معاقل‬ ‫املتمردي��ن يف غ��رب ليبي��ا‪ ،‬حيث‬ ‫�أعل��ن املعار�ض��ون الليبي��ون �أن‬ ‫ع�رشي��ن �شخ�ص��ا قتل��وا وجرح‬ ‫�أك�ثر م��ن ثمان�ين �آخري��ن يف‬ ‫ق�ص��ف �شنت��ه الق��وات املوالي��ة‬ ‫للق��ذايف عل��ى منطق��ة غ��رب‬ ‫م�رصات��ة بقذائ��ف و�صواري��خ‪.‬‬ ‫ويف العا�صمة الليبي��ة‪ ،‬توا�صلت‬ ‫عملي��ات الق�ص��ف حي��ث �أ�ش��ار‬ ‫�صح��ايف م��ن وكال��ة "فران���س‬ ‫بر���س" �أن��ه �سم��ع م��ن و�س��ط‬ ‫طرابل���س دوي انفجاري��ن قويني‬ ‫ي��وم اجلمع��ة‪� ،‬أعقبه��ا انفجارات‬ ‫دوت من مكان �أبعد‪ ،‬وقال �سكان‬ ‫مبنطقة تاج��وراء �رشقي العا�صمة‬

‫�أن انفجاري��ن ه��زا املنطقة دون �أن‬ ‫يت�سن لهم حتديد املواقع املت�رضرة‪.‬‬ ‫و�أعلنت هولندا متدي��د م�شاركتها‬ ‫يف العملي��ات الع�سكري��ة الت��ي‬ ‫ينفذها احلل��ف الأطل�سي يف ليبيا‬ ‫لفر�ض منطق��ة حظر جوي لثالثة‬ ‫ا�شه��ر بينما �أك��دت الرنويج �أنها‬ ‫�ستوق��ف م�ساهمتها يف العمليات‬ ‫الع�سكري��ة اعتب��ارا م��ن الأول‬ ‫م��ن �أوت املقب��ل‪� ،‬أي قبل �شهرين‬ ‫عل��ى موع��د انته��اء التفوي���ض‬ ‫احل��ايل للحلف‪ ،‬ذلك بع��د �أن حذّ ر‬ ‫وزي��ر الدف��اع الأمريكي روبرت‬ ‫غيت���س يف بروك�س��ل م��ن �أن‬ ‫نق���ص الق��درات والإرادة ل��دى‬ ‫ال��دول الأع�ض��اء يف حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي ميكن �أن ي�ؤثر على احلرب‬ ‫اجلوية التي ي�شنها الناتو يف ليبيا‪.‬‬ ‫يف الو�ض��ع املي��داين �شه��دت‬ ‫مدينة الزاوي��ة الليبية و�ضاحيتاها‬ ‫"احلر�ش��ة واملُطرد"‪� ‬أم���س ال�سبت‬ ‫ا�شتب��اكات عنيفة ب�ين املعار�ضة‬ ‫وكتائ��ب الق��ذايف يف حماول��ة‬ ‫ال�سيط��رة على املدين��ة التي تبعد‬ ‫‪ 40‬كلم عن العا�صمة‪ ‬طرابل�س‪.‬‬ ‫وقال��ت م�ص��ادر موثوق��ة �أن‬ ‫املعار�ض��ة متكن��ت م��ن �أ��سر ‪17‬‬ ‫عن�رصا م��ن قوات الق��ذايف كما‬ ‫متكنت م��ن ال�سيطرة عل��ى بوابة‬ ‫"املُ ْط��رد"‪ ،‬فيما اندل��ع قتال عنيف‬ ‫عل��ى بع��د ‪ 160‬كل��م �رشق��ي‬ ‫طرابل���س‪ ،‬ل��دى حت��رك عن��صر‬ ‫املعار�ضة امل�سلح��ة لفتح الطريق‬ ‫ال�ساحل��ي نح��و العا�صم��ة‪ ،‬كما‬ ‫ق�صفت قوات‪ ‬الق��ذايف‪ ‬لأول مرة‬ ‫مدينة غدام���س املدرجة يف قائمة‬ ‫الرتاث العاملي والواقعة على بعد‬ ‫‪ 600‬كل��م جنوب غربي العا�صمة‬ ‫على احلدود مع اجلزائر وتون�س‪.‬‬ ‫ه�شام‪-‬ع‪ /‬وكاالت‬

‫عائ�شة القذايف ترفع دعوى ثانية يف باري�س �ضد �ساركوزي ووزيره للدفاع‬

‫�أعل��ن حمام��ي عائ�ش��ة القذايف‪،‬‬ ‫�أم�س‪� ،‬أن ابنة الزعيم الليبي‪ ،‬معمر‬ ‫الق��ذايف‪ ،‬رفعت دع��وى ثانية يف‬ ‫باري���س تتعل��ق "بجرائ��م حرب"‬ ‫و"قت��ل" على خلفي��ة مقتل �أربعة‬ ‫م��ن �أفراد عائلته��ا يف غارة حللف‬ ‫�شمال الأطل�س��ي نهاية �أفريل يف‬ ‫طرابل�س‪.‬‬ ‫وكان حماميان فرن�سيان �أكدا �أنهما‬ ‫موكالن من قب��ل عائ�شة القذايف‬ ‫رفعا دع��وى يف باري���س و�أخرى‬

‫يف بروك�س��ل للوقائ��ع نف�سه��ا‪.‬‬ ‫وقال��ت �إيزابيل كوتان ب�ير‪ ،‬التي‬ ‫�أك��دت �أنه��ا حمامية ابن��ة الزعيم‬ ‫الليب��ي لوكالة الأنب��اء الفرن�سية‪ ‬‬ ‫�أنه��ا تقدمت بدعوى منف�صلة �إىل‬ ‫نيابة باري�س‪.‬‬ ‫وت�سته��دف ه��ذه الدع��وى وقائع‬ ‫"قت��ل وجرائ��م ح��رب" ارتكبه��ا‬ ‫"ال�ضباط الفرن�سي��ون" العاملون‬ ‫يف �إط��ار عملي��ة حل��ف �شم��ال‬ ‫الأطل�س��ي‪ ،‬واحللف نف�سه و"وزير‬

‫الدفاع الفرن�س��ي‪ ،‬جريار لونغيه"‬ ‫ورئي���س اجلمهورية قائد اجليو�ش‪،‬‬ ‫نيك��وال �سارك��وزي‪ .‬و�أو�ضحت‬ ‫املحامي��ة نف�سها �أنه��ا زارت ليبيا‬ ‫ه��ذا الأ�سبوع بطلب م��ن عائ�شة‬ ‫الق��ذايف الت��ي طلبت منه��ا رفع‬ ‫الدعوى‪.‬‬ ‫وتتعل��ق الدع��وى بالغ��ارة التي‬ ‫�شنه��ا احلل��ف الأطلنط��ي يف ‪30‬‬ ‫�أفري��ل وقت��ل فيها �سي��ف العرب‬ ‫الق��ذايف ‪ 29 ،‬عاما‪  ،‬وه��و �أ�صغر‬

‫�أبن��اء الق��ذايف‪ ،‬وثالثة م��ن �أحفاد‬ ‫الزعيم الليب��ي‪ ،‬هم �سيف (�سنتان)‬ ‫وقرط��اج (�سنت��ان) وم�ست��ورة‬ ‫(�أربعة ا�شهر)‪ ،‬ح�سب طرابل�س‪.‬‬ ‫ويتعل��ق م�ضم��ون‪  ‬الدعوي�ين‬ ‫الأخري�ين اللت�ين رفعهم��ا �أم��ام‬ ‫نيابة بروك�س��ل والنيابة الفدرالية‬ ‫البلجيكي��ة املحام��ي‪ ،‬ل��وك‬ ‫برو�س��ويل‪ ،‬ويف باري�س دومينيك‬ ‫اتدجيان‪" ،‬بجرائم حرب و"قتل"‪.‬‬ ‫الوكاالت‬

‫قتل وزير الداخلية ال�صومايل عبد‬ ‫ال�شك��ور �شيخ ح�سن داخل منزله‬ ‫يف مقدي�ش��و اجلمع��ة يف هج��وم‬ ‫انتح��اري نفذته ابن��ة �أخيه وتبنته‬ ‫حركة "ال�شب��اب"‪ ،‬يف حني �سقط‬ ‫قتي�لان بر�صا���ص ق��وات الأمن‬ ‫خالل تظاهرة يف العا�صمة م�ؤيدة‬ ‫لرئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤول الأمن��ي �صومايل‬ ‫لوكالة "فران���س بر�س" �أن الوزير‬ ‫ت��ويف يف امل�ست�شف��ى مت�أث��را‬ ‫باجل��روح الت��ي �أ�صي��ب به��ا يف‬ ‫االنفجار‪ ،‬و�أ�ض��اف �أن املعلومات‬ ‫احلالية ت�شري �إىل �أن �شابة هي ابنة‬ ‫�أخ الوزير نفذت الهجوم‪.‬‬ ‫و�أكدت م�صادر �أخرى يف �أو�ساط‬ ‫الأجهزة الأمني��ة يف ال�صومال �أن‬ ‫ابن��ة �أخ الوزي��ر هي الت��ي نفذت‬ ‫الهجوم االنتحاري‪ ،‬وقد كانت يف‬ ‫�ضيافة الوزير من��ذ ثالثة �أيام يف‬ ‫منزله يف مقدي�شو وقامت بتفجري‬ ‫عبوة نا�سفة كانت حتملها‪ ،‬وبدوره‬ ‫�أكد وزير الإعالم ال�صومايل عبد‬ ‫الكرمي جامع ع�بر �إذاعة مقدي�شو‬ ‫�أن وزي��ر الداخلية تويف‪ ،‬و�أنه قتل‬

‫يف هجوم �إرهاب��ي‪ ،‬وقد تبنت هذا‬ ‫الهجوم حركة ال�شباب الإ�سالمية‬ ‫املتطرف��ة الت��ي تقات��ل احلكومة‬ ‫االنتقالي��ة والق��وات الإفريقي��ة‬ ‫الداعمة لها‪.‬‬ ‫و�سق��ط يف الهج��وم االنتحاري‬ ‫اي�ض��ا ع��دد م��ن اجلرح��ى‪ ،‬وق��د‬ ‫وقع االنفج��ار بينم��ا كان الوزير‬ ‫ي�ستقب��ل يف منزل��ه م�س�ؤول�ين‬ ‫�آخرين‪ ،‬كما �أعل��ن م�س�ؤول �أمني‪،‬‬ ‫وهو الهج��وم االنتح��اري الثالث‬ ‫يف اقل من �أ�سبوعني يف مقدي�شو‪،‬‬ ‫وق��د تبنت الهجم��ات االنتحارية‬ ‫الث�لاث هذه حرك��ة ال�شباب التي‬ ‫�أعلنت والءه��ا لتنظيم القاعدة يف‬ ‫‪.2010‬‬ ‫م��ن جه��ة �أخ��رى وللي��وم الثاين‬ ‫على الت��وايل‪ ،‬تظاهر يف مقدي�شو‬ ‫مئ��ات الأ�شخا�ص دعم��ا لرئي�س‬ ‫ال��وزراء حمم��د عبد الل��ه حممد‬ ‫امله��دد بالإقال��ة م��ن من�صب��ه‪،‬‬ ‫و�رسعان م��ا حتول��ت التظاهرات‬ ‫�إىل مواجه��ات عنيف��ة بني قوات‬ ‫الأمن ومتظاهرين‪.‬‬ ‫وكاالت‬

‫م�صدر ميني يك�شف من الريا�ض‬

‫احلالة ال�صحية للرئي�س اليمني ما زالت �سيئة‬ ‫ك�شف م�ص��در مينى فى الريا�ض‬ ‫�أم���س �أن الرئي�س عل��ى عبد الله‬ ‫�صالح ما يزال فى و�ضع "�صحي‬ ‫�سي��ئ"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هذا الأخري‬ ‫يعانى م��ن م�شاكل ف��ى الرئة و‬ ‫�صعوب��ة يف التنف���س ويحت��اج‬ ‫لوقت �أطول ليتعافى‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف‪  ‬امل�ص��در ال��ذي حتفظ‬ ‫ع��ن ذكر ا�سم��ه لوكال��ة الأنباء‬ ‫الفرن�سي��ة �أن "املعلوم��ات الت��ي‬ ‫لدين��ا ت�ؤك��د �أن الرئي���س �صالح‬ ‫ال يزال فى و�ض��ع �صحى �سيئ‬ ‫خ�صو�صا ب�سبب م�شاكل يعانى‬ ‫منه��ا فى الرئة وعملية التنف�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف �أن "ما ي�ؤك��د ذلك منع‬

‫العدي��د م��ن ال��وزراء اليمني�ين‬ ‫الذي��ن حاول��وا زيارت��ه ورف�ض‬ ‫طلبهم"‪.‬‬ ‫وفيم��ا يخ�ص امل�س�ؤول�ين الذين‬ ‫�أ�صيب��وا م��ع الرئي���س اليمني ‪،‬‬ ‫ق��ال املتح��دث‪�  ‬إن "حال��ة رئي�س‬ ‫الوزراء جمور تتجه نحو الأ�سو أ�‬ ‫ومع��ه رئي�س جمل���س ال�شورى‬ ‫عبد العزيز عبد الغنى"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أنهما "�شوهدا وال�شا�ش الأبي�ض‬ ‫يل��ف ج�سديهم��ا ب�ش��كل كامل‬ ‫بحي��ث ال ي��رى منهم��ا �شيئ��ا"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل معلومات عن "�إ�صابة‬ ‫نظرهما ب�أ�رضار نتيجة احلادث‪".‬‬ ‫�أ ف ب‬

‫ا�ستعمال طائرات هيلكوبرت لأول مرة يف �سوريا لقمع املتظاهرين‬

‫�أعلن املتح��دث با�سم الأمم املتحدة‬ ‫مارتن ني�سريكي �أم�س �أن الرئي�س‬ ‫ال�س��وري ب�شار الأ�سد رف�ض الرد‬ ‫على ات�ص��االت هاتفي��ة من قبل‬ ‫الأمني العام للهيئة الأممية بان كي‬ ‫مون‪.‬‬ ‫ويف ت�رصي��ح لل�صحاف��ة ق��ال‬ ‫ال�سي��د ني�سريكي �أن بان كي مون‬ ‫ح��اول االت�ص��ال هاتفي��ا بالأ�سد‬ ‫ي��وم اخلمي���س �إال �أن ال��رد كان �أن‬ ‫الرئي�س ال�س��وري "غري موجود"‪،‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل �أن الأم�ين العام للأمم‬ ‫املتحدة ق��د �أجرى ثالث حمادثات‬ ‫هاتفية عا�صفة مع الأ�سد يف وقت‬ ‫�سابق وذكر ب�أن بان كيمون �رصح‬

‫الأ�سد يرف�ض الرد على االت�صاالت الهاتفية لبان كي مون‬

‫ال�شهر املا�ضي ب���أن الأ�سد قال له‬ ‫"ملاذا ت�ستمر يف االت�صال بي؟"‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار املتحدث �إىل �أن��ه يف �أحد‬ ‫االت�ص��االت الهاتفية ق��دم الأ�سد‬ ‫وع��دا لب��ان كيم��ون بال�سم��اح‬ ‫ملحقق��ي حقوق الإن�س��ان يف الأمم‬ ‫املتح��دة بالدخ��ول �إىل �سوري��ا‪،‬‬ ‫لكن��ه مل ي��ف بوع��ده ومل ي�سمح‬ ‫لفري��ق التحقيق بدخول الأرا�ضي‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وبعي��د �إع��لن نب�أ االت�صال الأخري‪،‬‬ ‫�أع��رب الأمني العام ل�ل�أمم املتحدة‬ ‫– ح�س��ب ذات امل�ص��در ‪ -‬ع��ن‬ ‫"قلق��ه ال�شدي��د" م��ن ا�ستم��رار‬ ‫�أعمال العن��ف يف �سوريا‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫�أن "ا�ستخ��دام الق��وة الع�سكري��ة‬ ‫�ض��د املدني�ين �أمر غ�ير مقبول"‪،‬‬ ‫كم��ا �أعرب عن قلقه الرتفاع عدد‬ ‫ال�ضحايا م��ن املدنيني وخ�صو�صا‬ ‫بع��د العملي��ة اجلدي��دة يف ج��سر‬ ‫ال�شغور �شمال غرب �سوريا التي‬ ‫خلف��ت �أك�ثر ح��وايل ‪�30‬ضحية‬ ‫جدي��دة ح�سب منظم��ات حقوقية‬ ‫�سورية ما يرفع ع��دد القتلى منذ‬ ‫ان��دالع احلرك��ة االحتجاجي��ة يف‬ ‫البالد منت�صف مار�س املا�ضي �إىل‬ ‫�أكرث من ‪ 1100‬قتيل‪.‬‬ ‫ودعا بان كي م��ون ح�سب ما نقل‬ ‫عنه املتح��دث با�سم��ه ال�سلطات‬ ‫ال�سوري��ة �إىل ��ضرورة حماي��ة‬

‫�شعبها واحرتام حقوقه"‪ ،‬والبدء بـ‬ ‫"�إ�صالحات حقيقية"‪.‬‬ ‫وتاب��ع �أن "الأم�ين الع��ام يبق��ى‬ ‫مقتنع��ا ب���أن الطريق��ة الوحي��دة‬ ‫لتلبي��ة دعوات ال�شع��ب ال�سوري‬ ‫�إىل تغي�ير �سلم��ي هو ب��دء حوار‬ ‫وطني �شامل و�إطالق �إ�صالحات‬ ‫حقيقية"‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ندد البيت الأبي�ض‬ ‫�أول �أم�س بالقمع "امل�شني" للحركة‬ ‫االحتجاجي��ة يف �سوريا‪ ،‬مطالبا بـ‬ ‫"وقف ف��وري للوح�شية والعنف"‬ ‫يف ه��ذا البل��د وحم��ذرا الرئي���س‬ ‫ب�شار الأ�سد م��ن �أنه ي�سري ببالده‬ ‫على "طريق خطر"‪.‬وقال املتحدث‬

‫با�س��م الرئا�س��ة الأمريكي��ة جاي‬ ‫كارين يف بي��ان �أن "الوالي��ات‬ ‫املتحدة تدي��ن ب�ش��دة اال�ستخدام‬ ‫امل�ش�ين للعنف من جانب احلكومة‬ ‫ال�سوري��ة يف �سائ��ر �أنحاء �سوريا‬ ‫اليوم"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح��ت الرئا�س��ة الأمريكي��ة‬ ‫�أن "ه��ذا النوع م��ن العنف املروع‬ ‫ه��و الذي يدفع الوالي��ات املتحدة‬ ‫�إىل دعم �ص��دور قرار عن جمل�س‬ ‫الأمن الدويل يدين �أعمال احلكومة‬ ‫ال�سورية ويدع��و �إىل �إنهاء فوري‬ ‫لأعمال العنف والنتهاكات حقوق‬ ‫الإن�سان الأ�سا�سية"‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ال �شه��ود عي��ان �أن‬

‫طائ��رات هليكوبرت حربية �سورية‬ ‫�أطلق��ت نريان مدافعه��ا الر�شا�شة‬ ‫لتفري��ق االحتجاج��ات املطالب��ة‬ ‫بالدميقراطي��ة �أول �أم���س يف �أول‬ ‫ا�ستخ��دام تتحدث عن��ه التقارير‬ ‫للقوة اجلوية �ضد املتظاهرين‪.‬‬ ‫وج��اء ا�ستخ��دام طائ��رات‬ ‫الهيليكوبرت لقمع املحتجني بعنف‬ ‫�شديد ح�س��ب املر�ص��د ال�سوري‬ ‫حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وعل��ى النقي�ض �أنح��ى التلفزيون‬ ‫الر�سم��ي ال�س��وري بالالئمة يف‬ ‫العنف يف املنطق��ة على جماعات‬ ‫مناه�ضة للحكومة‪.‬‬ ‫ع‪�.‬أ�سابع‪ /‬الوكاالت‬


‫‪7‬‬

‫محليات‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫"املري" قال �أن الإعانة املالية لفريق كرة القدم هي التي �أفا�ضت الك�أ�س‬

‫ا�ستقاالت جماعية ل�سبعة منتخبني ببلدية �أم البواقي‬ ‫علم �أم�س من م�صادر موثوقة �أن �سبعة منتخبني ببلدية �أم البواقي يتقدمهم ‪ 3‬نواب لرئي�س املجل�س ال�شعبي البلدي قد‬ ‫قدموا ا�ستقاالت جماعية من ت�سيري �ش�ؤون اللجان املحلية املختلفة موجهني �أ�صابع االتهام لرئي�س املجل�س ال�شعبي البلدي‬ ‫الذي ح�سبهم عاجز عن ت�سيري �ش�ؤون البلدية وهو ما نفاه املعني‪.‬‬ ‫�أح��د امل�ستقيلني �أ�شار لـ"الن�رص"‬ ‫ب�أن اال�ستقاالت �شملت م�سريي‬ ‫جلن��ة الإدارة واملالي��ة وامل�صالح‬ ‫التقني��ة �إ�ضاف��ة �إىل ال�ش���ؤون‬ ‫االجتماعي��ة وكذا امل�س�ؤول على‬ ‫جلن��ة تقيي��م العرو���ض والآخر‬ ‫امل�س�ؤول عل��ى جلنة فح الأظرفة‬ ‫�إ�ضافة �إىل م�سريي جلنة الفالحة‪.‬‬ ‫نف���س امل�ص��در �أ�ش��ار ب���أن‬ ‫اال�ستقالة ج��اءت بعد �أن مت رفع‬ ‫تقري��ر مف�ص��ل ل��وايل الوالية‬ ‫يت�ضمن الأ�سب��اب التي دفعتهم‬ ‫لال�ستقال��ة ‪،‬وهي انف��راد رئي�س‬ ‫املجل���س البل��دي بالق��رارات‬ ‫وخلطه لت�سيري �ش���ؤون البلدية‬ ‫التي تت��م ح�س��ب ذات املتحدث‬ ‫بعيدا عن الأطر القانونية وهو ما‬ ‫خلف عجزا على طول اخلطوط‪.‬‬ ‫املعن��ي �أ�شار ب���أن اال�ستقاالت‬ ‫توال��ت للأ�سب��اب نف�سه��ا التي‬ ‫تتك��رر يف كل منا�سب��ة والتي‬ ‫�أدت ببع�ضه��م �إىل اال�ستقال��ة‬ ‫حتى يف مرات �سابقة‪.‬‬ ‫رئي���س املجل�س ال�شعبي البلدي‬ ‫ال�سيد عبد العايل خياط �أو�ضح‬ ‫يف ات�ص��ال هاتفي م�س��اء �أم�س‬ ‫ب�أن املعنيني باال�ستقالة اجلماعية‬

‫يعمل��ون بطرق عادي��ة وح�سبه‬ ‫فـثالث��ة م��ن ر�ؤ�س��اء اللجان مت‬ ‫تغيريه��م مب��داوالت ر�سمية �أما‬ ‫البقي��ة فقدم بع�ضه��م قبل نحو‬ ‫‪� 6‬أ�شه��ر ا�ستقاالته��م لأ�سباب‬ ‫مهني��ة غ�ير �أنه��ا مل تقب��ل ومل‬ ‫ي�صادق عليها‪.‬‬ ‫"املري" �أ�ش��ار يف معر�ض حديثه‬ ‫ب���أن املعني�ين ا�ستبق��وا احلمل��ة‬

‫االنتخابي��ة وق�ضيته��م �سيا�سية‬ ‫قب��ل كل �شيء ح�سب��ه ف�أين هي‬ ‫امل�شاريع التي انفرد يف ت�سيريها‬ ‫دومنا ا�ست�شارة املعنيني �أنف�سهم‪.‬‬ ‫رئي�س البلدية ت�ساءل �إذا كان هو‬ ‫من ينفرد باتخاذ القرارات فلماذا‬ ‫يق��وم املعني��ون الذي��ن قدم��وا‬ ‫ح�سبهم ا�ستقالتهم على التوقيع‬ ‫والإم�ضاء عل��ى املداوالت التي‬

‫جت��رى داخ��ل املجل���س وه��و ما‬ ‫ي�ؤكده ال�سجل املخ�ص�ص لذلك‪.‬‬ ‫رئي���س املجل���س املنتخب عرج‬ ‫يف حديثه على �أن ق�ضية �رصف‬ ‫�إعانات للفريق املحلي الذي تربع‬ ‫عل��ى كر�س��ي ري��ادة بطولة ما‬ ‫ب�ين الرابطات ه��ي النقطة التي‬ ‫�أفا�ض��ت الك�أ���س ودفعتهم ملثل‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫هذا الت�رصف‪.‬‬

‫ع�ضو منتخب يقدم ا�ستقالتـه ببلدية العامريـة‬

‫ك�شف��ت �أم���س م�ص��ادر ح�سنة‬ ‫االط�لاع م��ن داخل مق��ر بلدية‬ ‫العامري��ة ب�إقليم دائ��رة �سيقو�س‬ ‫ب���أم البواق��ي ع��ن تق��دمي �أح��د‬ ‫�أع�ض��اء املجل�س البلدي املنتخب‬ ‫ال�ستقالت��ه م��ن ت�سي�ير �ش�ؤون‬ ‫البلدية ب�سب��ب �سوء تفاهم حول‬ ‫الطريق��ة املعتم��دة يف توزي��ع‬ ‫ح�ص�ص ال�سكنات الريفية‪.‬‬ ‫الع�ض��و املعن��ي امل�سم��ى (ع‬ ‫ع) املمث��ل حل��زب جبه��ة القوى‬

‫اال�شرتاكي��ة ق��دم ا�ستقالت��ه‬ ‫لرئي���س املجل�س ال�شعبي البلدي‬ ‫وه��و الع�ضو ال��ذي ميثل مبعية ‪3‬‬ ‫�أعيان عر���ش �أوالد عزيز والذي‬ ‫ين�ض��وي حتته كل م��ن م�شاتي‬ ‫هن�ش�ير �أوالد ح��زام و�شعب��ة‬ ‫الطلحي ودوار ملجاز‪.‬‬ ‫وع��ن الأ�سب��اب �أ�ش��ارت‬ ‫م�صادرن��ا التي نقل��ت اخلرب ب�أن‬ ‫املعني وق��ف عل��ى اختالف يف‬ ‫طريقة امل�صادقة عل��ى الأ�سماء‬

‫امل�ستفيدة م��ن ح�صة ال�سكنات‬ ‫الريفي��ة الت��ي �سيت��م توزيعها‬ ‫قريب��ا‪ .‬رئي�س املجل���س ال�شعبي‬ ‫البل��دي ال�سي��د ف�ضل��ون عمار‬ ‫ويف ات�ص��ال هاتف��ي �أك��د ب���أن‬ ‫املعني فك��ر يف اال�ستقالة فقط‬ ‫ومل يتقدم بها‪.‬‬ ‫"امل�ير" �أ�ش��ار �إىل �أن الع�ض��و‬ ‫يعمل حالي��ا ب�صف��ة عادية كما‬ ‫كان والبلدية �ستوزع هذه الأيام‬ ‫ح�ص��ة �سكن��ات ريفي��ة مقدرة‬

‫ب��ـ‪� 340‬سكن ريف��ي وذلك قبل‬ ‫الآج��ال املحددة م��ن طرف وايل‬ ‫الوالية واملتعلقة بتاريخ اخلام�س‬ ‫ع�رشة من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫"امل�ير" �أك��د ب���أن القوائ��م التي‬ ‫حت��ضر هذه الأيام تت��م بح�ضور‬ ‫جمعيات وممثل��ي املجتمع املدين‬ ‫�إ�ضاف��ة �إىل ممثلني ع��ن امل�شاتي‬ ‫وح�سب��ه فكلم��ا ينته��ي �إعداد‬ ‫قائمة مي�ضي ممثلو امل�شاتي عليها‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫يف �شفافية مطلقة‪.‬‬

‫حبات الربد ت�سببت يف هالك‪ 7‬ر�ؤو�س مـن املا�شية‬

‫�ساعـة ون�صف من تهاطل الأمطار تك�شف عيوب التهيئة مب�سكيانة‬

‫�شه��د ليل��ة �أم���س الأول �إقلي��م‬ ‫دائ��رة م�سكيان��ة ب���أم البواق��ي‬ ‫تهاط�لا غزي��را للأمط��ار التي‬ ‫حتول��ت يف ظ��رف قيا�س��ي �إىل‬ ‫في�ضان��ات جرفت اخل�رض وقليل‬ ‫من الياب�س بفع��ل اخل�سائر التي‬ ‫حلقت باملحا�صيل الزراعية التي‬ ‫مل حت�ص��د بعد وه�لاك عدد من‬ ‫ر�ؤو���س املا�شية ومعه��ا ان�سداد‬ ‫الكثري من البالوعات‪.‬‬ ‫الأمط��ار امل�صحوب��ة بحب��ات‬ ‫ال�برد ت�سبب��ت عل��ى م�ست��وى‬ ‫املنطق��ة ال�صناعي��ة يف غمره��ا‬ ‫لأحد الإ�سطب�لات التابعة ملوال‬ ‫من الباللة الأم��ر الذي �أدى �إىل‬ ‫هالك ‪ 7‬ر�ؤو�س من املا�شية فيما‬ ‫تدخل��ت وحدات احلماي��ة املدينة‬ ‫لإنقاذ ‪ 140‬ر�أ�سا �آخر‪.‬‬ ‫و على م�ستوى حي ‪� 390‬سكن‬ ‫ع��رف احل��ي انت�ش��ارا للأوحال‬ ‫الربك ك��ون احل��ي مل يعرف من‬ ‫قب��ل برجم��ة مل�شاري��ع التهيئة‪،‬‬ ‫ه��ذا �إ�ضاف��ة �إىل ت��ضرر عديد‬

‫ال�سكنات اله�ش��ة بفعل ت�صدع‬ ‫وت�شق��ق جدرانه��ا و�أ�سقفه��ا‬ ‫ومبحاذاة الوحدة الثانوية للحماية‬ ‫املدني��ة ع��رف الطري��ق الوطني‬ ‫رق��م ‪� 10‬إ�ضاف��ة �إىل حمي��ط‬ ‫حمط��ة توزي��ع الوق��ود عبديل‬ ‫تعط�لا يف حركة امل��رور وحتى‬ ‫عل��ى م�ست��وى مف�ترق الطرق‬ ‫الذي يربط مبدينة اجلازية‪.‬‬ ‫وبالرحية غمرت مياه الأمطار ‪6‬‬ ‫�سكنات الأمر الذي �أحلق �أ�رضارا‬

‫مادية متفرقة مبمتلكات قاطنيها‬ ‫و�سب��ب خ�سائ��ر مادي��ة متفرقة‬ ‫للفالحني خا�ص��ة على م�ستوى‬ ‫م�شت��ة بئ��ر لع��ور وبح�س��ب‬ ‫املعطي��ات الأولي��ة فاخل�سائ��ر‬ ‫جت��اوزت ال��ـ‪ 2700‬هكت��ار من‬ ‫خمتلف املحا�صيل‪.‬‬ ‫رئي���س الدائرة �أ�شار م�ساء �أم�س‬ ‫�إىل �أن الطري��ق ع��رف تعط�لا‬ ‫واالن�س��داد �شم��ل البالوع��ات‬ ‫املتواج��دة يف الأحي��اء ال�سفلي��ة‬

‫�أين جتند عمال البلدية والديوان‬ ‫الوطني للتطهري فعادت الأمور‬ ‫�إىل ما كانت عليه‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى �أ�ش��ار حمدثنا‬ ‫�أن جلنة خمت�ص��ة �ستنزل ملعاينة‬ ‫الأ�رضار الت��ي حلقت بالفالحني‪،‬‬ ‫يف الوق��ت ال��ذي ك�ش��ف ع��ن‬ ‫برجمة احل��ي املت�رضر يف غياب‬ ‫التهيئ��ة املو�س��م الق��ادم ق�ص��د‬ ‫تهيئته‪.‬���

‫�أحمد ذيب‬

‫غلق ‪ 22‬حمال وحجـز �أزيد من ‪3‬‬ ‫قناطري من املواد الغذائية الفا�سدة‬

‫�أقدم��ت خ�لال الأي��ام القليل��ة‬ ‫املا�ضية م�صالح املديرية الوالئية‬ ‫للتج��ارة ب�أم البواق��ي على غلق‬ ‫عدد معترب من املح��ال التجارية‬ ‫الت��ي ال تتوف��ر فيه��ا ��شروط‬ ‫النظاف��ة وته��رب �أ�صحابها من‬ ‫تق��دمي ملفاته��م ووثائقه��م‪ ،‬يف‬ ‫املقابل متكن��ت ذات امل�صالح من‬ ‫حجز وا�سرتجاع كميات معتربة‬ ‫من امل��واد الغذائية الفا�سدة التي‬ ‫كانت موجهة لال�ستهالك‪.‬‬ ‫م�صال��ح املمار�س��ات التجارية‬ ‫واجل��ودة وقم��ع الغ���ش وم��ن‬ ‫خ�لال ن�شاطاته��ا وخرجاته��ا‬ ‫امليداني��ة ل�شهر م��اي املنق�ضي‬ ‫�سجل��ت ‪ 989‬تدخ�لا ميداني��ا‬ ‫وقام��ت خالله��ا بتحري��ر قرابة‬ ‫ال��ـ‪ 120‬حم�رض ق�ضائي��ا �أحالت‬ ‫خالل��ه التج��ار املخالف�ين على‬ ‫�أروقة العدالة التخاذ الإجراءات‬ ‫الردعي��ة املنا�سب��ة‪ ،‬امل�صال��ح‬ ‫املعني��ة �أغلقت �إثره��ا ‪ 22‬حمال‬ ‫جتاريا ‪ 11‬منها ال حترتم �رشوط‬ ‫النظاف��ة واملح�لات املتبقي��ة ال‬

‫يكت�س��ب �أ�صحابه��ا �سج�لات‬ ‫جتاري��ة ومل يق��دم العديد منهم‬ ‫الوثائق اخلا�صة ب��ه‪ ،‬كما متكنت‬ ‫م�صال��ح املراقبة م��ن حجز �أزيد‬ ‫من ‪ 3‬قناطري م��ن املواد الغذائية‬ ‫الفا�س��دة واملنتهي��ة ال�صالحية‬ ‫واملتمثلة �أغلبه��ا يف م�رشوبات‬ ‫غازي��ة وع�صري وم��ادة الفرينة‬ ‫ومل��ح غري معال��ج باليود‪ ،‬وهي‬ ‫املحج��وزات املق��درة قيمته��ا‬ ‫املالي��ة ب�أزي��د م��ن ‪ 1.7‬ملي��ون‬ ‫�سنتي��م والتي �ضبط��ت بداخل‬ ‫مطاعم وخماب��ز ومقاهي �إ�ضافة‬ ‫�إىل حمالت التغذي��ة العامة �أين‬ ‫اقتطعت منه��ا ذات امل�صالح ‪14‬‬ ‫عينة وحولتها للجهات املخربية‬ ‫املخت�صة‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى وقفت م�صالح‬ ‫الرقابة على عر�ض جتار الوالية‬ ‫ل�سل��ع يف حمالتهم دون تقدميهم‬ ‫لفوات�ير اقتنائه��ا والتي قدرت‬ ‫قيمتها املالية بـ‪ 2.1‬مليار �سنتيم‪،‬‬ ‫هذا �إ�ضاف��ة �إىل توقيف التوطني‬ ‫البنكي مل�ستورد واحد‪� .‬أحمد ذيب‬

‫امل�سيلة‬

‫تذمر �أ�صحاب املركبات من كرثة املمهالت‬ ‫بعا�صمة الوالية‬ ‫ا�شتك��ى العدي��د م��ن �أ�صحاب‬ ‫املركب��ات و�سي��ارات النق��ل‬ ‫احل��ضري ملدينة امل�سيل��ة م�ؤخرا‬ ‫من كرثة املمهالت التي مافتئت‬ ‫يف تزاي��د م��ن ي��وم لآخ��ر عرب‬ ‫الأحي��اء وال�ش��وارع الرئي�سي��ة‬ ‫والفرعي��ة ما ت�سب��ب يف ت�رضر‬ ‫مركباتهم‪.‬‬ ‫ويق��ول ه���ؤالء �أن �سياراته��م‬ ‫�أ�صبح��ت كث�يرة التوقف��ات‬ ‫والأعطاب من جراء ا�صطدامها‬ ‫يف كث�ير م��ن الأحي��ان به��ذه‬ ‫املمهالت املنج��زة بطريقة غري‬ ‫مدرو�س��ة وفو�ضوي��ة من قبل‬ ‫�س��كان ه��ذه الأحي��اء وبالقرب‬ ‫من �سكناته��م وحتى تلك التي‬ ‫ب��ادرت ال�سلط��ات املحلية اىل‬ ‫�إقامته��ا يف الأون��ة االخرية اال‬ ‫�أنه��ا ‪ -‬ح�سبهم – غ�ير مطابقة‬ ‫للمعاي�ير حيث يت��م �إجنازها مبادة‬ ‫اال�سمنت ال�صلبة على املركبات‬ ‫ويف كل مرة حتت��ك بهذه الكثل‬ ‫اال�سمنتي��ة اال وتتعر���ض‬ ‫لأعط��اب كلفته��م م�صاري��ف‬ ‫غري منتظ��رة‪ .‬وبح�سب عدد من‬ ‫�سائق��ي املركب��ات ف���إن الكثري‬ ‫م��ن املمهالت التي ف��اق عددها‬ ‫باحلي الواحد االربعة �أو اخلم�سة‬ ‫عرقل م��ن حركة �سريهم خا�صة‬ ‫و�أن معظمه��ا مل يت��م تبليطه��ا‬ ‫وذل��ك م��ا يجع��ل م��ن ر�ؤيتها‬

‫يف الف�ترات امل�سائي��ة �صع��ب‬ ‫للغاي��ة‪ ،‬الأمر الذي ي���ؤدي اىل‬ ‫ا�ستعم��ال املكاب��ح ب�ص��ورة‬ ‫فجائي��ة يف كل م��رة ال�سيم��ا‬ ‫و�أن االن��ارة العمومي��ة بالعديد‬ ‫من ال�ش��وارع والأحي��اء معطلة‬ ‫قابلها تق�صري ال�سلطات املحلية‬ ‫يف جتديدها وه��ي اجلهات التي‬ ‫حتاول م��ن خالل �إجناز هذا العدد‬ ‫الهائل م��ن املمهالت امت�صا�ص‬ ‫غ�ض��ب وا�ستياء املواطن�ين �إثر‬ ‫ح��وادث امل��رور املميت��ة الت��ي‬ ‫وقعت من��ذ بداية الع��ام اجلاري‬ ‫ع�بر �أحي��اء املويلح��ة ‪ 5‬جويلية‬ ‫‪ 500‬م�سك��ن بج��وار اجلامع��ة‬ ‫ب�سب��ب اال�ستعم��ال املف��رط‬ ‫لل�رسعة من قبل بع�ض املراهقني‬ ‫وامل�ستهرتي��ن خ�صو�ص��ا يف‬ ‫الأماك��ن الت��ي تفتق��د للتغطية‬ ‫االمنية املروري��ة �أو يف �ساعات‬ ‫الليل ليت��م اللجوء اىل هذا احلل‬ ‫املتمثل يف تو�سي��ع جمال �إقامة‬ ‫املمهالت عرب العديد من حماور‬ ‫الطرق��ات امل�ؤدي��ة اىل الط��رق‬ ‫الوطني��ة ‪ 60 ، 40‬و ‪ 45‬لت�شمل‬ ‫الط��رق الفرعي��ة وال�ش��وارع‬ ‫الرئي�سي��ة والأحي��اء ال�سكني��ة‬ ‫التي �شهدت يف اال�شهرالأخرية‬ ‫عمليات التح�سني احل�رضي‪.‬‬ ‫ف‪ .‬قري�شي‬

‫�إحباط حماولة تهريب ‪� 6‬آالف "طوندور" نحو احلدود التون�س ّية والليب ّية‬

‫�أف��ادت �أم���س م�ص��ادر ح�سنة‬ ‫االط�لاع �أن م�صال��ح الفرق��ة‬ ‫الإقليمي��ة للدرك الوطني بعني‬ ‫فكرون ب���أم البواقي متكنت من‬ ‫�إحب��اط حماولة تهريب كميات‬ ‫معتربة من �صمامات ال�ضغط‬ ‫اخلا�صة بقارورات غاز البوتان‬ ‫واملعروف��ة با�س��م "طون��دور"‬ ‫والت��ي كان��ت موجه��ة نح��و‬

‫الأرا�ضي الليبية والتون�سية‪.‬‬ ‫م�صادرن��ا الت��ي نقل��ت اخلرب‬ ‫�أ�ش��ارت �إىل �أن العملي��ة‬ ‫النوعية متت بناء على ا�ستغالل‬ ‫معطي��ات م�ؤكدة تفي��د ب�إقدام‬ ‫جمهولني على تهريب كميات‬ ‫معت�برة م��ن التجهي��زات من‬ ‫�إح��دى الوالي��ات ال�رشقي��ة‬ ‫باجت��اه دولت��ي تون���س وليبيا‬

‫املجاورتني‪.‬‬ ‫م�صالح الدرك الوطني ن�صبت‬ ‫كمين��ا حمكم��ا عل��ى الطريق‬ ‫الوطن��ي رق��م ‪� 10‬أي��ن جنحت‬ ‫يف توقي��ف مركب��ة م��ن نوع‬ ‫"طويوط��ا هيلوك���س" والت��ي‬ ‫تب�ين �أنها على متنها �شخ�صان‬ ‫من �أعم��ار متفاوتة ات�ضح بعد‬ ‫تفتي���ش مركبتهم �أن بداخلها ‪6‬‬

‫�آالف م��ن �صمام��ات ال�ضغط‬ ‫املعروف��ة با�س��م "طون��دور"‬ ‫وتب�ين �أنه��ا م�ستقدم��ة م��ن‬ ‫�أ�س��واق مدينة العلمة ب�سطيف‬ ‫وكان��ت مع��دة للتهريب وقدر‬ ‫غالفها املايل ب�أزي��د من مليار‬ ‫�سنتيم‪ .‬م�صال��ح الدرك �أوقفت‬ ‫املعني�ين وحج��زت الب�ضاع��ة‬ ‫املع��دة للتهري��ب و�سلمته��ا‬

‫ملفت�شي��ة �أق�س��ام اجلم��ارك‬ ‫بعا�صم��ة الوالي��ة‪ ،‬فيما حول‬ ‫املتهمان وملفيهما على اجلهات‬ ‫الق�ضائي��ة املخت�ص��ة عل��ى‬ ‫م�ست��وى حمكم��ة �أم البواقي‬ ‫املخت���ص يف معاجل��ة ق�ضاي��ا‬ ‫التهريب �أين ينتظر حماكمتهما‬ ‫خالل الأيام القليلة القادمة‪.‬‬ ‫�أحمد ذيب‬


‫‪8‬‬

‫حمليات‬ ‫بعدما �أكدت جلنة برملانية على وجود نق�ص فادح يف الهياكل و املن�ش�آت‬

‫قطاع ال�صحة بوالية الربج يتدعم بـ ‪ 22‬طبيبا خمت�صا‬

‫�سيتدعم قطاع ال�صحة بوالية برج بوعريريج ‪ ،‬خالل الأيام القادمة بـ ‪ 22‬طبيبا مخت�صا ‪ ،‬في مختلف الأمرا�ض‬ ‫و التخ�ص�صات التي كانت غائبة في الم�ؤ�س�سات اال�ست�شفائية‪  ‬العمومية‪  ‬المتواجدة عبر دوائر و بلديات الوالية ‪.‬‬ ‫ق��دوم ه���ؤالء الأخ�ص��ائيني‬ ‫م��ن �ش���أنه �أن يعمل عل��ى احلد‬ ‫م��ن العج��ز الكب�ير امل�س��جل‬ ‫مبختل��ف املراك��ز و امل�ؤ�س�س��ات‬ ‫اال�ست�ش��فائية ‪� ،‬أم��ام النق���ص‬ ‫احلاد يف الأطباء املخت�صني الذي‬ ‫عمر ملدة �سنوات و مل ي�سلم منه‬ ‫حتى امل�ست�ش��فى الوالئي ‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي انعك���س بال�س��لب عل��ى‬ ‫نوعية اخلدمات ال�صحية املقدمة‬ ‫ل�س��كان الوالية ‪ ،‬و جعل العديد‬ ‫من امل�صالح بامل�ست�شفيات عبارة‬ ‫عن هياكل ب��دون روح ‪ ،‬عمقت‬ ‫هي الأخرى من معاناة املر�ضى ‪،‬‬ ‫يف ظل العجز امل�سجل يف التاطري‬ ‫الطبي ‪ ،‬خ�صو�صا على م�ستوى‬ ‫عيادة الأموم��ة و الطفولة التي‬ ‫بقي��ت تعاين م��ن انع��دام �أطباء‬ ‫�أخ�ص��ائيني يف �أمرا�ض الن�ساء و‬ ‫التوليد و الأطفال ‪� ،‬إ�ض��افة �إىل‬ ‫النق�ص الفادح مبختلف م�ص��الح‬ ‫اال�ست�ش��فائية‬ ‫امل�ؤ�س�س��ات‬ ‫املنت��شرة ب�إقليم الوالي��ة ‪ ،‬يذكر‬ ‫منه��ا بقاء جه��از الأ�ش��عة على‬ ‫م�س��توى م�ست�ش��فى بوزي��دي‬ ‫معطال لأزيد من �ش��هرين دون‬ ‫حترك ‪ ،‬يف وقت �أعطيت الأولوية‬ ‫لل�رصاعات الداخلية يف القطاع‬ ‫و �رصاعات النفوذ على ح�ساب‬ ‫�صحة املواطنني ‪.‬‬ ‫و ح�سب املعلومات املتوفرة حول‬ ‫ا�س��تقدام الأطب��اء املخت�ص�ين ‪،‬‬ ‫ف�إنه��م يتوزعون عل��ى خمتلف‬ ‫التخ�ص�ص��ات الطبي��ة ‪ ،‬منه��م‬ ‫�أخ�ص��ائيني يف �أمرا���ض التوليد‬ ‫و �أخ�ص��ائي يف �أمرا���ض الدم و‬ ‫�آخر يف �أمرا�ض الكلى ‪ ،‬و طبيب‬ ‫خمت���ص يف �أمرا���ض ال�رسطان‬ ‫و ‪ 03‬جراحي�ين ‪� ،‬إ�ض��افة �إىل‬ ‫�أخ�ص��ائيني �آخري��ن ‪ ،‬و �س��يبقى‬ ‫العج��ز يف الت�أط�ير الطب��ي‬ ‫بالوالية مقت��صرا على �أمرا�ض‬

‫القلب فقط ‪.‬و كان وايل الوالية‬ ‫قد �رصح �أن الق�ضاء على العجز‬ ‫امل�س��جل يف الت�أط�ير الطب��ي‬ ‫بالوالية ‪ ،‬كان م��ن بني �أولوياته‬ ‫‪ ،‬ما دفع به �إىل اال�ستنجاد بوزير‬ ‫القط��اع و كذا وزي��ر الداخلية و‬ ‫اجلماع��ات املحلي��ة من��ذ جميئه‬ ‫�إىل الوالي��ة لإيج��اد خمرج لهذا‬ ‫الإ�شكال ‪ ،‬و هو ما حتقق م�ؤخرا ‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخرى يبقى الإ�ش��كال‬ ‫يف ا�س��تقرار ه�ؤالء الأخ�صائيني‬ ‫بامل�ؤ�س�س��ات اال�ست�ش��فائية‬ ‫العمومية و ك��ذا بوالية الربج ‪،‬‬ ‫الت��ي عرفت جتارب �س��ابقة يف‬ ‫ا�س��تقدام �أخ�ص��ائيني ‪� ،‬رسع��ان‬ ‫م��ا غ��ادروا الوالي��ة �أو حتول��وا‬ ‫بوجهته��م �إىل القط��اع اخلا�ص ‪،‬‬ ‫و يف هذا ال�ص��دد ت�أكد ب�ش��كل‬ ‫ر�س��مي احل�ص��ول على رخ�صة‬ ‫لبن��اء ‪� 10‬س��كنات وظيفي��ة‬ ‫للأطب��اء ‪ ،‬ف�ض�لا ع��ن جتهي��ز‬ ‫�س��كنات �أخرى لتح�سني ظروف‬ ‫�إقام��ة الأطب��اء و جذبه��م للبقاء‬ ‫يف القط��اع العمومي من خالل‬ ‫التحفيزات املتخذة ‪.‬‬

‫و جت��در الإ�ش��ارة �إىل �أن جلن��ة‬ ‫ال�صحة‪ ‬وال�ش���ؤون‪ ‬االجتماعية‬ ‫والت�ض��امن الوطني التابعة �إىل‬ ‫جمل�س الآم��ة قد قام��ت بزيارة‬ ‫�إىل الوالي��ة ‪ ،‬دامت ث�لاث �أيام‬ ‫متتالي��ة يف الأ�س��بوع الفارط ‪،‬‬ ‫وقفت من خالله��ا على‪  ‬نوعية‬ ‫اخلدم��ات املقدم��ة للمواط��ن و‬ ‫حج��م النقائ�ص التي يعاين منها‬ ‫قطاع ال�ص��حة ‪ ،‬ما دفع املواطن‬ ‫الربايج��ي باللج��وء �إىل الط��ب‬ ‫اخلا�ص �أو م�ست�شفيات الواليات‬ ‫املج��اورة عل��ى غرار �س��طيف ‪،‬‬ ‫ق�س��نطينة و العا�صمة ‪ ،‬و هو ما‬ ‫�ضاعف من معاناة املر�ضى الذين‬ ‫يقطعون مئات الكيلومرتات من‬ ‫�أج��ل الع�لاج ‪ ،‬هروب��ا من تدين‬ ‫اخلدمات املقدمة يف امل�ؤ�س�س��ات‬ ‫اال�ست�ش��فائية بوالي��ة ال�برج ‪،‬‬ ‫رغم التجهي��زات املتطورة التي‬ ‫ا�ستفادت منها‪  ‬خمتلف العيادات‬ ‫و املراكز ال�صحية ‪� ،‬إال �أنها بقيت‬ ‫مكد�سة ل�س��نوات �إ�ض��افة �إىل‬ ‫العج��ز الكبري امل�س��جل يف عدد‬ ‫الأطباء الأخ�صائيني‪ ، ‬و‪ ‬و�ضعية‬

‫قاعات الع�لاج املتدهورة‪  ‬التي‬ ‫تبق��ى عب��ارة عن هي��اكل بدون‬ ‫روح ال تقدم �أدنى خدمة ل�سكان‬ ‫الأري��اف وه��ي املالحظات التي‬ ‫دونتها اللجنة املوفدة من جمل�س‬ ‫الأم��ة‪ ، ‬بع��د معاينته��ا لبع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات اال�ست�شفائية بالربج‬ ‫وجمان��ة وثني��ة الن��صر‪� ،‬أي��ن‬ ‫وقف��ت عل��ى حج��م النقائ�ص ‪.‬‬ ‫وعن �أهم‪  ‬النقاط ال�س��وداء التي‬ ‫وقفت عليه��ا اللجن��ة الربملانية‬ ‫هي �أن الهياكل ال�ص��حية تنعدم‬ ‫فيها النظاف��ة وتعاين من نق�ص‬ ‫يف الأخ�ص��ائيني ‪� ،‬إ�ض��افة �إىل‬ ‫نق�ص الهياكل ال�ص��حية و ت�أخر‬ ‫والية الربج بع�رشات ال�س��نوات‬ ‫مقارن��ة بالوالي��ات املج��اورة ‪،‬‬ ‫فيما يتعلق باملن�ش���آت ال�ص��حية‬ ‫املنج��زة التي تبق��ى هي الأخرى‬ ‫بعي��دة كل البع��د ع��ن حج��م‬ ‫احتياج��ات ال�س��كان الذين يزيد‬ ‫عدده��م ع��ن ‪� 670‬ألف ن�س��مة ‪،‬‬ ‫يف وقت الزالت عا�صمة الوالية‬ ‫ترث م�ست�ش��فى وحيد يعود �إىل‬ ‫�س��نوات الثمانين��ات ‪ ،‬م��ا زاد‬ ‫بح�سب اللجنة املوفدة من تفاقم‬ ‫الو�ضع و تردي اخلدمات ‪.‬‬ ‫و ح�س��ب املعلوم��ات املتوف��رة‬ ‫فق��د خل���ص تقري��ر اللجن��ة يف‬ ‫ه��ذا اجلانب بالذات �إىل �رضورة‬ ‫اجناز م�ست�ش��فيني جديدين على‬ ‫الأق��ل بربج بوعريريج ‪ ،‬من �أجل‬ ‫حت�س�ين واقع القطاع ال�ص��حي‬ ‫والق�ض��اء عل��ى االكتظ��اظ يف‬ ‫بع���ض امل�ؤ�س�س��ات ‪ ،‬خا�ص��ة و‬ ‫�أن الوالية تعد همزة و�ص��ل بني‬ ‫خمتلف جهات الوطن ‪ ،‬ما جعلها‬ ‫عر�ض��ة ال�ستقطاب مر�ضى من‬ ‫خارج الوالية ‪� ،‬س��يما امل�ص��ابني‬ ‫يف حوادث املرور مبختلف الطرق‬ ‫الوطنية العابرة ب�إقليم الوالية ‪.‬‬ ‫ع‪/‬بوعبداهلل‬

‫�سطيف‬

‫قطاع ال�سكن ببلدية عني �أرنات يتدعم بح�ص�ص معتربة‬

‫ا�س��تفادت م�ؤخ��را بلدي��ة ع�ين‬ ‫�أرن��ات الواقع��ة غ��رب مدين��ة‬ ‫�س��طيف من ح�ص���ص �س��كنية‬ ‫معتربة �ض��من خمتل��ف الأمناط‪،‬‬ ‫من �ش���أنها تلبية �أك�بر عدد من‬ ‫الطلب��ات املودع��ة وم��ن ثم��ة‬ ‫التخفيف من معاناة املواطنني‪.‬‬ ‫احل�ص���ص املذك��ورة املدرج��ة‬ ‫�ض��من برنام��ج �س��نة ‪2011‬‬ ‫ت�ض��م ‪ 190‬وح��دة م��ن النمط‬ ‫الإجتماع��ي‪ ،‬و ‪ 240‬وح��دة من‬ ‫منط الرتقوي املدعم‪ ،‬بالإ�ض��افة‬

‫�إىل ‪ 250‬وح��دة م��ن النم��ط‬ ‫الريفي‪.‬‬ ‫وح�سب رئي�س املجل�س ال�شعبي‬ ‫البل��دي ف���إن ه��ذه احل�ص���ص‬ ‫�ستغطي بن�سبة كبرية احتياجات‬ ‫البلدي��ة يف هذا القطاع‪ ،‬خا�ص��ة‬ ‫يف ظل ك�ثرة الطلب��ات بالنظر‬ ‫للتو�س��ع العمراين يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ذات امل�ص��در �أو�ض��ح �أن �سكان‬ ‫البلدي��ة حمظوظ��ون ه��ذه املرة‬ ‫مقارنة بال�سنوات الفارطة‪ ،‬ويف‬

‫هذا ال�س��ياق �أكد �أنه وزيادة على‬ ‫احل�ص���ص املذك��ورة‪ ،‬ف���إن جلنة‬ ‫الدائ��رة �أنهت م�ؤخرا م��ن �إعداد‬ ‫قائم��ة �أولي��ة للم�س��تفيدين من‬ ‫ح�صة ‪ 189‬م�سكنا‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫�أن يتم البت فيها قريبا من طرف‬ ‫امل�صالح املخت�ص��ة‪ ،‬على �أن يتم‬ ‫توزيعها الحقا‪.‬‬ ‫البلدية وح�س��ب ذات امل�ص��در‪،‬‬ ‫كان��ت قبل ذل��ك قد ا�س��تفادت‬ ‫من عدة ح�ص���ص تندرج �ضمن‬ ‫الق�ض��اء على البنايات اله�ش��ة‬

‫والأحي��اء الفو�ض��وية حي��ث مت‬ ‫الإنته��اء يف ه��ذا ال�س��ياق م��ن‬ ‫�إجناز ‪ 70‬م�س��كنا مبركز البلدية‪،‬‬ ‫ه��ي الآن جاه��زة للتوزي��ع‪ ،‬كما‬ ‫مت الإنتهاء �أي�ض��ا من ح�ص��ة ‪30‬‬ ‫م�س��كنا بقرية ‘عني م�سعود” و‬ ‫‪ 20‬م�س��كنا بقرية «ع�ين زادة»‬ ‫وباملوازاة مع ذلك جتري الأ�شغال‬ ‫لإجناز ‪ 30‬وحدة �س��كنية بقرية‬ ‫“البحرية” �ستكون جاهزة خالل‬ ‫ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫�صالح بولعراوي‬

‫الوادي‬

‫حجز ‪ 130‬قنطار من ال�شعري كانت معدة للتهريب نحو تون�س‬ ‫متكن��ت ي��وم �أم�س م�ص��الح‬ ‫الأمن من حجز ‪ 130‬قنطارا من‬ ‫ال�شعري على م�س��توى عا�صمة‬ ‫الوالي��ة ال��وادي كان��ت مهي���أة‬ ‫للتهريب نحو تون�س‪.‬‬ ‫و�أفاد م�صدر موثوق �أن امل�صالح‬

‫املعنية كانت قد �أوقفت �ش��احنة‬ ‫يف �أح��د احلواجز الأمني��ة مبدينة‬ ‫الوادي‬ ‫وبعد تفتي�ش��ها ع�ثر فيها على‬ ‫كمية من ال�ش��عري قدر وزنها بـ‬ ‫‪ 130‬قنط��ارا لتثب��ت التحريات‬

‫الأولي��ة الت��ي �أجراه��ا عنا��صر‬ ‫الأم��ن نية �أ�ص��حاب ال�ش��احنة‬ ‫عل��ى تهريبه��ا نحو الأرا�ض��ي‬ ‫التون�سية‪.‬‬ ‫وعمل��ت م�ص��الح الأم��ن على‬ ‫حجز الكمية املذكورة‬

‫وتوقيف ال�شخ�صني اللذين كانا‬ ‫على م�تن ال�ش��احنة وايداعهما‬ ‫احلب���س امل�ؤق��ت يف انتظ��ار‬ ‫تقدميهم��ا �إىل وكي��ل اجلمهورية‬ ‫لدى حمكمة الوادي‪.‬‬ ‫ن�صيـــــــرة كيـــــــــر‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫البويرة‬

‫املياه القذرة تهدد بكارثة‬ ‫�صحية ببلدية عني احلجر‬

‫يواجه �س��كان حي ‪ 23‬م�س��كنا‬ ‫الكائن ببلدي��ة عني احلجر غرب‬ ‫والي��ة البويرة خطر ت�رسب املياه‬ ‫الق��ذرة منذ �س��نوات مم��ا يهدد‬ ‫بانتقال الأمرا�ض اخلطرية و�سط‬ ‫ال�س��كان و بخا�ص��ة الأطف��ال‬ ‫الذين ال يجدون ف�ضاءات اللعب‬ ‫والرتفيه ‪.‬‬ ‫الو�ض��ع يقول ال�سكان �أ�صبح ال‬ ‫يطاق خا�ص��ة �أمام قدوم ف�ص��ل‬ ‫ال�ص��يف حيث تنبع��ث الروائح‬ ‫الكريه��ة م��ن قبو العم��ارات و‬ ‫يتخ��وف ال�س��كان من فر�ض��ية‬ ‫انهياره��ا لأن املي��اه تتجمع منذ‬ ‫�سنوات يف �أ�سفلها‪.‬‬ ‫يح��دث ه��ذا عل��ى الرغ��م من‬ ‫املرا�س�لات العدي��دة املوجه��ة‬ ‫لل�سلطات يف �س��بيل �إيجاد حل‬ ‫للو�ض��ع قب��ل وق��وع الكارث��ة‬ ‫لرفع اخلطر ع��ن العائالت‪ ،‬لكن‬ ‫ال جديد يذكر يف الق�ض��ية التي‬ ‫ق��د ت�أخ��ذ �أبعادا �أخ��رى يف حالة‬ ‫ا�ستمرار اخلطر على حاله ‪.‬‬ ‫ون�ش�ير �إىل �أن احلي كان �س��ابقا‬

‫تابع��ا لثانوي��ة عني احلج��ر قبل‬ ‫تهيئته �إىل حي �سكني ‪.‬‬ ‫رئي���س البلدي��ة من جهت��ه �أكد‬ ‫�أن م�ش��كل ت��سرب املي��اه الذي‬ ‫ي�شكو منه ه�ؤالء ال�سكان �سيتم‬ ‫التكفل ب��ه يف القريب العاجل و‬ ‫ذلك �ض��من برنامج �إعادة تهيئة‬ ‫عدة �أحياء بالبلدية‪ ،‬حيث ر�ص��د‬ ‫للعملي��ة مبلغ مايل معترب ومي�س‬ ‫كل من �أحياء ع�ين احلجر املركز‬ ‫حي ‪ 30‬قطعة حي �أعمر ارزقي‬ ‫وحي ‪ 24‬قطعة‪.‬‬ ‫وتخ�ص �أ�ش��غال التهيئة تزفيت‬ ‫الطرقات و�إعادة تهيئة واجهات‬ ‫العمارات وال�ش��وارع الرئي�سية‬ ‫للبلدية وكذا الإن��ارة العمومية‬ ‫و�إ�ص�لاح قن��وات ��صرف املياه‬ ‫بهدف حت�س�ين الإطار املعي�ش��ي‬ ‫للمواط��ن بالبلدي��ة الت��ي تع��د‬ ‫واجهة لث��اين �أكرب دائرة للوالية‬ ‫وهي دائ��رة عني ب�س��ام الواقعة‬ ‫عل��ى م�س��توى ط��ول الطري��ق‬ ‫الوطني رقم ‪ 18‬بالناحية الغرب‬ ‫كهينة د‬ ‫ية‪.‬‬

‫قاملة‬

‫�سكان حي وادي املعيز يحتجون ويطالبون‬ ‫مبمهالت على ال�شارع الرئي�سي‬

‫ي�شتكي �سكان حي وادي املعيز‬ ‫بقاملة م��ن خطر ح��وادث املرور‬ ‫التي تت�سبب فيها حافالت النقل‬ ‫احل��ضري واجل��رارات الفالحية‬ ‫وال�ش��احنات على طول ال�شارع‬ ‫الرئي�سي لأحد �أكرب �أحياء مدينة‬ ‫قاملة‪ ،‬كما حدث �أول �أم�س اجلمعة‬ ‫بعد �إ�ص��ابة �ش��خ�ص يف حادث‬ ‫م��رور عل��ى ال�ش��ارع املذكور‬ ‫الأمر ال��ذي دفع بال�س��كان �إىل‬ ‫االحتجاج و�إغالق ال�ش��ارع ملدة‬ ‫ق�ص�يرة يف حماولة للفت انتباه‬ ‫اجله��ات املعني��ة الت��ي طالبوها‬ ‫بو�ض��ع ممه�لات عل��ى امت��داد‬ ‫ال�ش��ارع وفر�ض رقابة م�ش��ددة‬ ‫على حاف�لات النق��ل احل�رضي‬ ‫التي تعرب احلي وب�ش��كل مكثف‬ ‫على مدار ال�ساعة تقريبا‪ .‬وكان‬

‫�س��كان وادي املعي��ز ومغمويل‬ ‫الواقع��ان بال�ض��احية اجلنوبي��ة‬ ‫ملدين��ة قاملة قد نظم��وا العديد‬ ‫م��ن احل��ركات االحتجاجي��ة‬ ‫يف ال�س��نوات الأخ�يرة الت��ي‬ ‫�ش��هدت �س��قوط العدي��د م��ن‬ ‫ال�ضحايا حتت عجالت احلافالت‬ ‫وال�ش��احنات الأم��ر ال��ذي دفع‬ ‫باجله��ات املخت�ص��ة �إىل التدخل‬ ‫وو�ضع املمهالت ب�شكل مكثف‬ ‫بطرقات حي مغمويل يف انتظار‬ ‫درا�سة و�ضعية حي وادي املعيز‪.‬‬ ‫وحتديد نق��اط اخلطر التي حتتاج‬ ‫فع�لا �إىل نظ��ام املمهالت الذي‬ ‫�أثب��ت فعاليت��ه يف التقلي��ل من‬ ‫حوادث ال�سري داخل املدن‪.‬‬ ‫فريد‪.‬غ‬

‫املقت�صدون يحتجون �أمام‬ ‫مديرية الرتبية‬

‫نظم م��ا يقارب الـ‪ 70‬مقت�ص��دا‬ ‫وقف��ة �أحتجاجي��ة �ص��باح �أم�س‬ ‫�أم��ام مديري��ة الرتبي��ة بقامل��ة‬ ‫للمطالب��ة مبا و�ص��فوه باحلقوق‬ ‫املهنية امل�رشوع��ة ويف مقدمتها‬ ‫منحة اخلربة البيداغوجية ومنحة‬ ‫التوثيق‪.‬‬ ‫وقد �أخت��ار املحتج��ون �أنطالق‬ ‫�أمتحان��ات البكالوري��ا لتنظي��م‬ ‫الوقفة الأحتجاجي��ة يف حماولة‬ ‫لإي�ص��ال �ص��وتهم �إىل الوزارة‬ ‫الو�ص��ية م�ؤكدي��ن ب���أن احلركة‬ ‫الأحتجاجي��ة كانت ملدة ق�ص�يرة‬ ‫ومل ت�ؤثر على �س�ير الأمتحانات‬

‫يف جانبها املتعلق بالإطعام‪ ،‬حيث‬ ‫مت �ضبط الأمور منذ عدة �أيام‪.‬‬ ‫وقال ممثل املحتجني يف ات�ص��ال‬ ‫م��ع الن��صر ب���أن املقت�ص��دين‬ ‫العامل�ين بقامل��ة حرم��وا ه��ذه‬ ‫ال�س��نة م��ن الت�س��خري القانوين‬ ‫للعم��ل خ�لال ف�ترة امتحانات‬ ‫�ش��هادة البكالوريا وكلفوا مبهام‬ ‫�أخرى عل��ى م�س��توى الأمانات‬ ‫الأم��ر ال��ذي �س��يحرمهم م��ن‬ ‫املنحة اخلا�ص��ة التي يتقا�ض��اها‬ ‫كل املكلف�ين بالعمل خالل فرتة‬ ‫الأمتحانات‪.‬‬ ‫فريد‪.‬غ‬


‫‪9‬‬

‫محليات‬ ‫القالة‬

‫غلق ‪ 8‬حمالت لبيع املرطبات واحللويات لإنعدام النظافة‬ ‫�أ�صدر نهاية الأ�سبوع والي الطارف قرارات تق�ضي بغلق ‪ 8‬محالت لبيع المرطبات والحلويات بمدينة القالة مع‬ ‫�إحالة ملفات �أ�صحابها على العدالة وهذا على خلفية التحقيق الذي با�شرته مديرية التجارة بخ�صو�ص ن�شاط محالت بيع‬ ‫المرطبات والحلويات �أمام الفو�ضى التي تميز هذا الن�شاط خا�صة عدم التقيد بقواعد �شروط النظافة ‪.‬‬ ‫و ق��د �أثبت��ت نتائ��ج التحالي��ل‬ ‫املخربي��ة الت��ي اقتطع��ت م��ن‬ ‫عينات من املرطبات واحللويات‬ ‫احتواءه��ا عل��ى جراثي��م خطرية‬ ‫تبق��ى ته��دد �صح��ة امل�ستهلك‬ ‫م��ا جنب وق��وع كارث��ة �صحية‬ ‫يف �أو�س��اط املواطن�ين �أم��ام‬ ‫الإقبال الكب�ير للمواطنني على‬ ‫حمالت بي��ع املرطب��ات القتناء‬ ‫حاجياته��م خا�صة يف هذه الفرتة‬ ‫حي��ث تك�ثر فيه��ا منا�سب��ات‬ ‫الأف��راح والأعرا���س ومعه��ا‬ ‫يزداد في��ه الطلب على احللويات‬

‫واملرطبات‪.‬‬ ‫وح�سب م�صادر مبديرية التجارة‬ ‫ف���إن نتائ��ج التحالي��ل املخربي��ة‬ ‫الت��ي �أجري��ت باملخ�بر اجلهوي‬ ‫لعنابة على عينات اقتطعت من‬ ‫املرطب��ات واحللويات ك�شفت �أن‬ ‫اجلراثيم الت��ي حتتويها املرطبات‬ ‫واحللويات م�صدره��ا ف�ضالت‬ ‫الإن�س��ان يف ظ��ل ع��دم تقي��د‬ ‫العمال الذين �أوكلت لهم عملية‬ ‫�إعداد املرطبات وغريها ب�رشوط‬ ‫النظافة وال�صح��ة �أين يعمدون‬ ‫�إىل ق�ض��اء حاجاتهم دون تطهري‬

‫وتنظيف �أنف�سهم جيدا للتخل�ص‬ ‫م��ن كل اجلراثيم العالقة ب�أيديهم‬ ‫بال�صاب��ون واجلافي��ل بالنظ��ر‬ ‫حل�سا�سي��ة ه��ذا الن�ش��اط الذي‬ ‫يتطلب درجة عالية من االعتناء‬ ‫بالنظافة و��شروط احلفاظ على‬ ‫ال�صح��ة وه��و ما تفتق��ره �أغلب‬ ‫حمالت بيع املرطبات الأمر الذي‬ ‫يبقى يهدد ال�صحة العمومية ‪.‬‬ ‫و�أردف��ت م�صادرن��ا ب���أن ه��ذه‬ ‫الق�ضي��ة �أث��ار غ�ص��ب وتذم��ر‬ ‫ال��وايل ال��ذي وج��ه انتق��ادات‬ ‫الدع��ة لبلدية القال��ة لتقاع�سها‬

‫يف تن�ش��ط عمل مكتب النظافة‬ ‫لو�ض��ع ح��د له��ذه املمار�سات‬ ‫امل�شن��ة الت��ي تطب��ع الن�ش��اط‬ ‫التج��اري م�ش��ددا على �رضورة‬ ‫تكثي��ف الرقابة على املمار�سات‬ ‫التجارية وردع املخالفني ق�ضائيا‬ ‫خا�ص��ة يف ه��ذا الف�ص��ل حيث‬ ‫تك�ثر في��ه الأن�شط��ة التجارية‬ ‫الطفيلي��ة الت��ي تنع��دم معه��ا‬ ‫��شروط النظاف��ة م��ن منطل��ق‬ ‫البحث عن حتقيق الربح ال�رسيع‬ ‫ول��و كان عل��ى ح�س��اب �صحة‬ ‫ق‪/‬باديــــــــــــ�س‬ ‫املواطن‪.‬‬

‫الطارف‬

‫اال�ستنجاد ب�أئمة امل�ساجد للوقاية من حرائق الغابات‬

‫جل���أت حمافظة الغاب��ات لوالية‬ ‫الط��ارف �إىل �أئم��ة امل�ساجد عرب‬ ‫بلدي��ات الوالي��ة ال‪ 24‬لتوعية‬ ‫وحت�سي���س املواطن�ين من خطر‬ ‫حرائ��ق الغاب��ات الت��ي تت�سبب‬ ‫�سنوي��ا يف �إت�لاف م�ساح��ات‬ ‫�شا�سع��ة م��ن ال�ثروة الغابي��ة‬ ‫املختلف��ة بالنظ��ر خل�صو�صيات‬ ‫الوالية باعتبارها غابية بالدرجة‬ ‫الأوىل حي��ث تناه��ز امل�ساح��ة‬ ‫الغابي��ة ‪166‬ال��ف هكت��ار م��ا‬ ‫ي�س��اوي ‪ 53‬باملائ��ة من جمموع‬ ‫م�ساحة الوالية ‪.‬‬ ‫و ه��و م��ا ي�ستوج��ب �إ��شراك‬ ‫املواطن�ين للوقاي��ة م��ن خط��ر‬ ‫احلرائق الت��ي تت�سبب يف خ�سائر‬ ‫فادحة بال�ثروة الغابية �أين يبقى‬ ‫الإن�سان املت�سب��ب فيها بالدرجة‬ ‫الأوىل ب�ش��كل مبا��شر �أو غ�ير‬ ‫مبا�رش ‪ ،‬خ�صو�صا �سكان اجلوار‬ ‫الف�ضاءات الغابي��ة الذين تبقى‬ ‫�أ�صاب��ع االته��ام موجه��ة له��م‬

‫�رصاحة يف الوقوف وراء اندالع‬ ‫حرائ��ق الغاب��ات الت��ي ت�شهدها‬ ‫املنطق��ة كل �صي��ف خ�صو�صا‬ ‫مرب��ي املوا�شي ومنتجي الع�سل‬ ‫اجلبلي ‪.‬‬ ‫وت�شري في��ه �إح�صائيات امل�صالح‬ ‫املعني��ة �إىل �أن ‪80‬باملائة من عدد‬ ‫احلرائ��ق الت��ي تعرفه��ا الوالية‬ ‫كل �صيف تبق��ى عمدية والتي‬ ‫كانت حمل �شكاوى رفعت �ضد‬ ‫جمهول ل��دى اجله��ات الأمنية‬ ‫وهذا من منطل��ق تهيئة املناطق‬ ‫الغابي��ة كف�ضاءات للرعي وكذا‬ ‫جلني حم�صول الع�سل‪.‬‬ ‫وللح��د م��ن ه��ذه املمار�س��ات‬ ‫جل���أت م�صال��ح الغاب��ات ه��ذه‬ ‫ال�سنة �إىل ا�ستح��داث ‪ 17‬فرقة‬ ‫متنقلة بتع��داد ‪109‬عون غابات‬ ‫جمهزة ب��كل الإمكانيات املادية‬ ‫والب�رشي��ة ملحارب��ة احلرائ��ق‬ ‫وخا�ص��ة العمدي��ة والتبليغ عن‬ ‫احلرائق املهولة التي تقع من �أجل‬

‫التدخل ال�رسي��ع لتطويقها حتى‬ ‫ال تنتق��ل �إىل امل�ساحات الأخرى‬ ‫زي��ادة على ذل��ك قامت م�صالح‬ ‫الغاب��ات بتهيئة ‪�3‬أبراج للمراقبة‬ ‫بكل م��ن الطارف‪-‬العيون وعني‬ ‫الكرمة م��زودة ب�أجهزة االت�صال‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ت�سخري ‪�11‬سيارة‬ ‫�إطف��اء ا�ستاي�ش��ن و‪�10‬سيارات‬ ‫رباعية الدفع و ‪�8‬سيارات ثنائية‬ ‫الدف��ع و‪100‬م�ضخ��ة و�أجه��زة‬ ‫خا�ص��ة باالت�ص��االت ال�سلكية‬ ‫والال�سلكية‪.‬‬ ‫�إىل جان��ب توظي��ف ‪100‬ع��ون‬ ‫مو�سمي ملكافحة حرائق الغابات‬ ‫ناهي��ك ع��ن ت�سخ�ير عم��ال‬ ‫ور�ش��ات جني الفل�ين واخل�شب‬ ‫مبجم��وع يق��ارب ‪800‬عام��ل‬ ‫للم�ساهم��ة يف �إخم��اد احلرائ��ق‬ ‫�ض��ف اىل ذلك عم��ال ور�شات‬ ‫الإدم��اج املهن��ي املوزع�ين عرب‬ ‫‪21‬ور�شة عرب ‪21‬بلدية مبجموع‬ ‫‪ 646‬عامل‪.‬‬

‫وه��ذا بع��د �أن قام��ت م�صال��ح‬ ‫الغاب��ات م�ؤخرا بع��دة عمليات‬ ‫تخ���ص الأ�شغ��ال الوقائية للحد‬ ‫م��ن احلرائ��ق عل��ى غ��رار فتح‬ ‫امل�سال��ك احلراجي��ة اجلديدة على‬ ‫م�سافة ‪ 16‬كلم‬ ‫وفت��ح خن��ادق �ضد الن��ار على‬ ‫م�ساح��ة ‪80‬هكت��ار تهيئ��ة‬ ‫خن��ادق �ضد النار عل��ى م�ساحة‬ ‫‪100‬هكتار‬ ‫و�أ�شغ��ال حراجي��ة على م�ساحة‬ ‫‪450‬هكت��ار وتهيئة نق��اط املياه‬ ‫لتمكني فرق التدخ��ل من �إخماد‬ ‫ال�سنة النريان‪.‬‬ ‫وت�ش�ير م�صال��ح الغاب��ات‬ ‫ع��ن ت�سجي��ل الع��ام املن��صرم‬ ‫‪173‬حريقا عرب ‪ 16‬بلدية ت�سببت‬ ‫يف �إتالف م�ساحة ‪122‬هكتار من‬ ‫الغابات �أغل��ب احلرائق امل�سجلة‬ ‫تبقى عمدية وقد تزامن اندالعها‬ ‫يف كل مرة يف نف�س الوقت‪.‬‬ ‫ق‪ /‬باديــــــــــ�س‬

‫�سكيكدة‬

‫�إرتفع��ت �أ�سع��ار ال�رسدي��ن يف‬ ‫�أ�سواق ال�سم��ك ب�سكيكدة هذه‬ ‫االيام اىل خم�سة و�أربعني دينارا‬ ‫للكيل��و غرام الواح��د يف �سابقة‬ ‫منذ عدة �سنوات ت�ؤ�رشالمكانية‬ ‫و�ص��ول ب�سعره��ذا الن��وع من‬ ‫ال�سمك الع��ادي اىل م�ستويات‬ ‫ل��ن يع��ود مبق��دور املواطن ذي‬ ‫الدخل ال�ضعيف مقارعتها‪.‬‬ ‫واذا كان��ت �أ�سع��ار ال�رسدي��ن‬ ‫تعرف عادة �إنخفا�ضا حم�سو�سا‬ ‫يف فرتة الثالثة �أ�شهر من �صائفة‬ ‫كل عام ف�إنه��ا �شذت هذا العام‬ ‫عن القاع��دة و�أحدث��ت مفاج�أة‬ ‫مل تكن متوقع��ة بتاتا من جانب‬ ‫امل�ستهلك�ين له��ذا ال�صنف من‬ ‫ال�سمك ال��ذي قل خالل الع�رشة‬ ‫�سن��وات الأخ�يرة ب�شكل الفت‬ ‫يف �سواح��ل الوالي��ة‪ ،‬وهاج��ر‬ ‫اىل بحار بعي��دة جدا عن الوطن‬ ‫وبات��ت مهن��ة �صي��د ال�رسدين‬ ‫مه��ددة باال�ضمح�لال والزوال‬ ‫حي��ث طل��ق الكثري م��ن العمال‬ ‫املتخ�ص�ص�ين يف ال�صي��د يف‬

‫ال�سردين بـ ‪ 450‬دينارا‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫جيجل‬

‫فتح وكالة حملية للت�شغيل بزيامة من�صورية‬

‫مت �أول �أم���س فت��ح وكال��ة‬ ‫حملي��ة للت�شغيل بدائ��رة زيامة‬ ‫من�صوري��ة ‪ 40‬كلم غرب مدينة‬ ‫جيج��ل وت�ض��اف ه��ذه الوكالة‬ ‫اجلدي��دة لل��وكاالت الث�لاث‬ ‫الأخ��رى الكائن��ة بدوائر جيجل‪،‬‬ ‫امليلية والطاهري‪.‬‬ ‫وميت��د ن�ش��اط وكال��ة زيام��ة‬ ‫من�صوري��ة اىل بلديت��ي �سلمى‬ ‫بن زيادة و�إراق��ن وذلك لتقريب‬ ‫الإدارة من املواطن و�إعفاء املئات‬ ‫م��ن ال�شباب البط��ال من التنقل‬ ‫اىل وكال��ة جيج��ل وم��ا يرتتب‬ ‫ع��ن ذل��ك م��ن متاع��ب و�أعباء‬ ‫ا�ضافي��ة �أثقلت كاه��ل ال�شباب‬ ‫البطال‪ ،‬حيث ت�ضطل��ع الوكالة‬ ‫مبهم��ة ا�ستقب��ال عرو�ض العمل‬ ‫املقرتحة من خمتلف امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستخدم��ة يف القطاع�ين العام‬ ‫واخلا���ص‪ ،‬االقت�صادي والإداري‬ ‫واقرتاحها على ال�شباب البطال‬ ‫ح�سب احتياج��ات وتخ�ص�صات‬ ‫كل قطاع �أو م�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫وح�س��ب ال�سي��د‪ /‬غ��زايل عبد‬

‫العايل‪ ،‬املدي��ر الوالئي للت�شغيل‬ ‫ف���إن �سوق ال�شغل بوالية جيجل‬ ‫عرف��ت يف الأ�شه��ر الأخ�يرة‬ ‫انتعا�ش��ا وحت�سنا انعك�س �إيجابا‬ ‫بخلق املئات من منا�صب ال�شغل‬ ‫�سواء يف امل�ؤ�س�سات االقت�صادية‬ ‫الوطنية �أو امل�ؤ�س�سات الأجنبية‬ ‫عل��ى غ��رار �رشك��ة "داوي"‬ ‫الكوري��ة اجلنوبية التي انطلقت‬ ‫يف �إجن��از م��شروع حماية ميناء‬ ‫جنج��ن حي��ث ا�ستطاع��ات مع‬ ‫بداي��ة �شهر جوان احلايل ت�شغيل‬ ‫�أزي��د م��ن ‪ 130‬عام�لا يف عدة‬ ‫تخ�ص�ص��ات باال�ضافة اىل دور‬ ‫جه��از امل�ساع��دة عل��ى االدماج‬ ‫املهني امل�سري من طرف الوكاالت‬ ‫الأرب��ع واملوجه لطالب��ي العمل‬ ‫املبتدئني من اجلامعيني وخريجي‬ ‫مراك��ز التكوين املهني وطالبي‬ ‫العم��ل بدون م�ست��وى �أو ت�أ��يل‬ ‫حي��ث مت ت�شغي��ل يف ال�سدا�سي‬ ‫الأول من ال�سن��ة اجلارية املئات‬ ‫�أغلبه��م بامل�ؤ�س�س��ات الرتبوي��ة‬ ‫�أح�سن قليل‬ ‫والتعليمية‪.‬‬

‫ب�سكرة‬

‫تلوث مياه ال�شرب بالفي�ض‬

‫يطرح �س��كان عدد م��ن الأحياء‬ ‫ببلدي��ة الفي���ض والي��ة ب�سكرة‬ ‫م�شكلة �إخت�لاط مياه ال�رشوب‬ ‫باملياه القذرة منذ قرابة الأ�سبوع‬ ‫جراء حالة االه�تراء التي تعرفها‬ ‫�شبك��ة ال��صرف ال�صحي‪ ،‬وقد‬ ‫جل�أت اجله��ات الو�صية �إىل قطع‬ ‫عملي��ة التموي��ن‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫دف��ع باملواطنني �إىل ��شراء املياه‬ ‫من الباعة �أ�صح��اب ال�صهاريج‬ ‫املحمولة ما خلف �سخطا و�إ�ستياء‬ ‫كبريي��ن يف �أو�س��اط ال�س��كان‬ ‫العط�ش��ى بعد �أن �أك��د بع�ضهم‬ ‫�أن حنفياته��م جفت من��ذ �أ�سبوع‬ ‫م��ا �أوقعه��م يف معان��اة كب�يرة‬ ‫خا�صة و�أن املك�شل��ة وقعت مع‬ ‫االرتف��اع املح�سو�س يف درجات‬ ‫احل��رارة ومل يخ��ف البع���ض‬ ‫�سخطه��م ال�شديد من هذه احلالة‬ ‫الت��ي يعي�شونه��ا من��ذ �سنوات‬

‫دون �أن يت��م التو�ص��ل �إىل ح��ل‬ ‫جذري بعد �أن وجدوا �صعوبات‬ ‫جمة يف ق�ضاء �أ�شغالهم اليومية‬ ‫يف املقاب��ل ت�س��اءل البع���ض‬ ‫الآخر عن التماط��ل امل�سجل يف‬ ‫التكفل اجليد به��ذا امللف خا�صة‬ ‫يف منطق��ة يفتق��ر �سكانه��ا‬ ‫�إىل الكث�ير م��ن ال�رضوري��ات‪،‬‬ ‫الت��ي تتطلبه��ا احلي��اة الب�سيطة‬ ‫وع��ن ه��ذه املع�ضل��ة علمن��ا �أن‬ ‫االن�سدادات امل�ستمرة يف قنوات‬ ‫ال��صرف خا�صة يف الأحياء ذات‬ ‫الكثافة ال�سكاني��ة وراء حدوث‬ ‫االخت�لاط ورغم النق���ص احلاد‬ ‫يف الإمكاني��ات الت��ي تعاني��ه‬ ‫البلدي��ة‪� ،‬إال �أنه��ا ت�سه��ر جاهدة‬ ‫عل��ى �إ�صالح الأعط��اب تفاديا‬ ‫حل��دوث كارثة بيئي��ة و�صحية‬ ‫خا�صة و�أنها لي�ست املرة الأوىل‬ ‫ع‪ .‬بو�سنة‬ ‫التي حتدث ‪.‬‬

‫عمال م�ؤ�س�سة النظافة ومواد‬ ‫التطهري دون �أجور منذ ‪� 6‬أ�شهر‬

‫امل�ساح��ات القريب��ة ه��ذه املهنة‬ ‫وف�ضل��وا االنخ��راط يف العمل‬ ‫الي��دوي الع��ادي بال��شركات‬ ‫املتعددة اجلن�سيات التي متركزت‬ ‫منذ بداية العام املا�ضي باملنطقة‬ ‫ال�صناعي��ة البرتوكيماوي��ة يف‬ ‫الوق��ت ال��ذي يهدد في��ه �أرباب‬ ‫البواخر وقوارب ال�صيد العاملة‬ ‫مبج��ال م��ا يطل��ق علي��ه يف لغة‬ ‫�صي��د ال�سمك بامله��ن ال�صغرية‬

‫ببي��ع و�سائله��م ودف��ع رخ�ص‬ ‫اال�ستغ�لال اىل مديرية ال�صيد‬ ‫البح��ري وادارة املين��اء ج��راء‬ ‫�إنخفا�ض املدخول وتدين االنتاج‬ ‫اىل م�ستوي��ات خط�يرة‪ ،‬مقابل‬ ‫ارتف��اع تكاليف امل��ازوت واليد‬ ‫العامل��ة والغرام��ات اجلزافي��ة‬ ‫الناجتة عن مهنة ال�صيد‪.‬‬ ‫وزيادة ع��ن ال�رسدين ف�إن �أ�سعار‬ ‫الأن��واع الأخ��رى م��ن ال�سمك‬

‫بنوعيه االزرق واالبي�ض قفزت‬ ‫كذل��ك اىل م�ستوي��ات مرتفعة‬ ‫ج��دا اذ يتج��اوز �سع��ر اجلمربي‬ ‫‪ 1500‬دين��ار وال�سم��ك الأحمر‬ ‫�أو ما يطل��ق عليه ا�سم الروجي‬ ‫الثمامنائة دين��ار وبوجه عام ف�إن‬ ‫اال�سم��اك مل تع��د يف متن��اول‬ ‫ذوي الدخل الع��ادي واملتو�سط‬ ‫ب�أ�سواق �سكيكدة‪.‬‬ ‫غناي محمد‬

‫يعاين عم��ال امل�ؤ�س�سة الوطنية‬ ‫للمنظف��ات وم��واد ال�صيان��ة‬ ‫الت��ي يوج��د مقره��ا بحرو���ش‬ ‫حم��ودي ب�سكيك��دة م��ن عدم‬ ‫تلقيهم لرواتبهم من��ذ �أزيد من‬ ‫�ستة �أ�شهر‪ .‬وتعي���ش امل�ؤ�س�سة‬ ‫و�ضعا ماليا خانقا يتميز بتقل�ص‬ ‫املنت��وج نتيجة عدم وجود املواد‬ ‫الأولي��ة امل�ستخدم��ة يف �إنت��اج‬ ‫املنظفات ومواد ال�صيانة‪.‬‬ ‫و�سيث�ير العم��ال البالغ عددهم‬ ‫يف وحدة �سكيك��دة ‪ 84‬عامال‬ ‫�إىل �أن هن��اك خم��اوف من جلوء‬ ‫�إدارة امل�ؤ�س�سة �إىل تقلي�ص عدد‬ ‫العم��ال وطرد ج��زء كبري منهم‬ ‫�إذام��ا توا�صلت الأو�ضاع املالية‬ ‫على النحو ال��ذي هي عليه يف‬ ‫الوقت احلا�رض‪.‬‬ ‫وكان��ت نقاب��ة امل�ؤ�س�س��ة ق��د‬

‫كاتب��ت الأم�ين الع��ام لالحتاد‬ ‫العام للعم��ال �سي��دي ال�سعيد‬ ‫وال�سلط��ات الو�صية والوالئية‬ ‫للتدخ��ل ومعاجلة الو�ضع املايل‬ ‫الذي لن يتم �إال ب�إ�سرتجاع مبلغ‬ ‫م��ايل يف ذم��ة �رشك��ة توزيع‬ ‫املنظف��ات واملقدر ب��ـ‪ 27‬مليار‬ ‫�سنتي��م‪ .‬العمال كانوا قد نظموا‬ ‫الع��ام املا�ض��ي �سل�سل��ة م��ن‬ ‫الأحتجاج��ات واالعت�صام��ات‬ ‫�أمام مقر امل�ؤ�س�سة ومنعوا املدير‬ ‫وبع�ض الأط��ارات من الدخول‬ ‫لعدة �أي��ام‪� ،‬إال �أن ذلك مل ي�شفع‬ ‫له��م بتحري��ك الو�ض��ع اجلامد‬ ‫يف ه��ذه امل�ؤ�س�س��ة ويطالب��ون‬ ‫من ال��وزارة الو�صي��ة التدخل‬ ‫لت�سوي��ة ق�ضية �أجورهم املجمد‬ ‫منذ ما يزيد عن ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫غناي محمد‬


‫‪11‬‬

‫محليات‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫"�سياكو" ق�سنطينة ت�ؤكد �أن الو�ضع يظل على حاله �إىل حني انتهاء امتحانات البكالوريا‬ ‫�سكان حت�صي�ص بن عبد املالك‬ ‫انك�سار قناة لل�شرب بالكيلومرت الرابع يغرق ال�سكة احلديدية رم�ضان ي�ستعجلون ت�سليم املدر�سة‬

‫انك�سرت �صباح �أم�س قناة لل�شرب مت�صلة بالج�سر الرابط بين حيي الدق�سي و الكيلومتر الرابع بق�سنطينة‪ ،‬و هو ما‬ ‫ت�سبب في تدفق المياه بقوة و �إغراقها مقطع ال�سكة المتواجد �أ�سفلها‪ ،‬فيما تقول "�سياكو" �أن الو�ضع قد يظل على حاله‬ ‫�إلى حين انتهاء امتحانات البكالوريا بعد ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫املياه املتدفقة ُي�سمع �صوتها من‬ ‫بعي��د و نتجت ع��ن ت�رسب وقع‬ ‫على م�ستوى قناة �آتية من خزان‬ ‫القما���ص و تربط حي��ي �سيدي‬ ‫م�بروك العل��وي و ال�سفلي مبياه‬ ‫ال��شرب‪ ،‬و هو ت��سرب مل يكن‬ ‫جديدا على �س��كان حي "الكيلو‬ ‫مرت الرابع"‪ ،‬غري �أن هذه املرة كان‬ ‫�أقوى و �أ�ش��به بال�ش�لال‪ ،‬بعد �أن‬ ‫تلفت ال�س��بائك احلديدي��ة التي‬ ‫و�ضعته��ا م�ؤ�س�س��ة "�سياك��و"‬ ‫مبا�رشة بعد �إم��داد ال�سكان مبياه‬ ‫ال��شرب‪ ،‬التي اختلطت بالقمامة‬ ‫املرمية من قب��ل التجار و الباعة‬ ‫املتواجدين يف ال�س��وق القريبة‪،‬‬ ‫م��ا نتج عنه ديك��ور ب�شع �أف�سد‬ ‫املكان‪.‬‬ ‫و قد �أبدى بع�ض املواطنني الذين‬ ‫التقينا بهم يف عني املكان تذمرهم‬ ‫ال�شدي��د من ه��ذا الت�رسب الذي‬ ‫فاق هذه امل��رة كل الت�صورات و‬ ‫ت�سبب يف تبذي��ر كميات كبرية‬ ‫م��ن املي��اه‪ ،‬يف الوق��ت الذي مل‬ ‫ي��شرب في��ه‪ ،‬ح�سبه��م‪� ،‬سكان‬

‫�أحياء �أخرى لأ�سابيع كاملة‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستغرب��وا عدم تدخ��ل م�صالح‬ ‫م�ؤ�س�س��ة "�سياك��و" لإ�ص�لاح‬ ‫العط��ب بالرغ��م م��ن �أن �إحدى‬ ‫وكاالته��ا تقع بالقرب من مكان‬

‫ت�صوير‪ :‬ع‪ .‬عمور‬

‫الت�رسب‪.‬‬ ‫املكلفة باالت�ص��ال يف م�ؤ�س�سة‬ ‫"�سياك��و" قالت �أن الت�رسب ناجت‬ ‫فعال عن تلف ال�سبائك احلديدية‬ ‫املُثبت��ة �أم���س الأول لإ�صالح��ه‬

‫بع��د �أن وق��ع عل��ى م�ست��وى‬ ‫القن��اة ال�سابق��ة الت��ي قطره��ا‬ ‫‪ 300‬مليم�تر‪ ،‬و �أرجع��ت ذل��ك‬ ‫�إىل عب��ث الأطفال بها و ك�رسها‬ ‫باحلجارة م��ن �أج��ل اال�ستحمام‬ ‫باملياه‪ ،‬قب��ل �أن ت�ؤك��د �أن الفرق‬ ‫التقنية مل ت�ستطع قطع املياه عن‬ ‫حي �سي��دي م�بروك لوقف هذا‬ ‫الت�رسب‪ ،‬و ذل��ك ب�سبب اجتياز‬ ‫التالمي��ذ المتحانات البكالوريا‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات الرتبوية املتواجدة‬ ‫باحلي و وجوب تزويدها باملياه‪.‬‬ ‫و �أ�ضاف��ت حمدثتن��ا �أن الف��رق‬ ‫التقني��ة لـ "�سياك��و" �سبق و �أن‬ ‫�صادفت �صعوب��ات يف �إ�صالح‬ ‫العط��ب ب�سب��ب تواج��د القن��اة‬ ‫على خط لل�سكة احلديدية‪ ،‬و �أن‬ ‫وق��ف الت�رسب غ�ير ممكن حاليا‬ ‫لإلزامية �إم��داد الثانويات باملياه‪،‬‬ ‫لكنه��ا مل تن��ف �إمكاني��ة القيام‬ ‫بذلك �إذا ما لوحظ �أن حدة تدفق‬ ‫املياه زادت‪.‬‬ ‫يا�سمين بوالجدري‬

‫�إجراءات ا�ستعجالية لتخ�صي�ص قطع �أر�ضية لإجناز مدار�س و �سكنات ريفية‬

‫�أع���ط���ى وايل ق�سنطينة‬ ‫تعليمات ل�ل�إ��سراع بعمليات‬ ‫�إختيار الأر�ضيات املخ�ص�صة‬ ‫لإحت�ضان م�شاريع بناء مدار�س‬ ‫و �إجن���از �سكنات ريفية عرب‬ ‫تراب الوالية وفق بالغ �صادر‬ ‫عن خلية الإت�صال لدى م�صالح‬ ‫والية ق�سنطينة‪.‬‬ ‫امل�صدر ق��ال �أن ال���وايل عند‬ ‫تر�ؤ�سه �إجتماعا ملناق�شة امل�سائل‬ ‫املتعلقة بالبناءات املدر�سية‬ ‫و اجلامعية و ال�سكن الريفي‬ ‫م�ؤخرا �أعطى تعليمات للإ�رساع‬ ‫ب�إختيار القطع الأر�ضية املوجهة‬ ‫لتلك امل�رشوعات‪.‬‬

‫وب��ذات املنا�سبة �أعطى الوايل‬ ‫�أوام����ر ل�ل�إن��ط�لاق يف �إجن���از‬ ‫مدر�سة بحي بن �رشقي و كلف‬ ‫رئي�س بلدية ق�سنطينة ليقوم‬ ‫مبتابعة عملية الإن��ط�لاق‪ ،‬كما‬ ‫�أن عملية �إختيار املوقع الذي‬ ‫�سيحت�ضن املجمع املدر�سي‬ ‫بحي �سي�ساوي و�شيكة ح�سب‬ ‫امل�����ص��در ذات���ه ال���ذي ق��ال �أن‬ ‫الإج��راءات الباقية تتعلق فقط‬ ‫مبراقبة و تدقيق وثائق امللكية‬ ‫قبل ال��ب��دء يف �إج����راءات نزع‬ ‫امللكية للمنفعة العامة‪.‬‬ ‫و هي نف�س الإج���راءات التي‬ ‫�سيتم �إت��خ��اذه��ا بخ�صو�ص‬

‫م�رشوع تو�سعة مدر�سة �رساج‬ ‫براهيم بحي جبل الوح�ش لإن�شاء‬ ‫�أربعة �أق�سام درا�سية جديدة بها‪.‬‬ ‫�أم��ا عملية بناء حائط خارجي‬ ‫للمدينة اجلامعية فقد مت الإنتهاء‬ ‫من �إعداد الدرا�سة املتعلقة بذلك‬ ‫و ال يزال �إختيار املنفذ للمدينة‬ ‫اجلامعية حم��ل درا���س��ة بلغت‬ ‫مراحلها النهائية‪ ،‬كما �سيتم‬ ‫�إعالن مناق�صة وطنية من طرف‬ ‫مديرية الري لإجناز خزان مائي‬ ‫خا�ص باملدينة اجلامعية التي‬ ‫�ستكون م�ستقلة عن املدينة‬ ‫اجلديدة علي منجلي املجاورة‬ ‫لها فيما يتعلق بالتزود باملياه‬

‫ال�صاحلة لل�رشب‪.‬‬ ‫و بخ�صو�ص التح�صي�صات‬ ‫الإجتماعية املتواجدة عرب عدة‬ ‫بلديات فقد تقرر و�ضع تلك‬ ‫التح�صي�صات الأر�ضية التي‬ ‫مل يتم توزيعها عل �أ�صحابها بني‬ ‫يدي ر�ؤ�ساء الدوائر لإ�ستغاللها‬ ‫يف م�شاريع بناء �سكنات ريفية‬ ‫و ذلك بهدف دفع عملية �إجناز‬ ‫ال�سكن الريفي بق�سنطينة‬ ‫خا�صة يف ظل عائق العقار الذي‬ ‫حرم الكثريين من احل�صول على‬ ‫�إعانات الدولة لإجناز �سكناتهم‬ ‫الريفية‪.‬‬ ‫ع‪�.‬ش‬

‫كثيفة احلركة و بعيدة عن �أنظار‬ ‫الآباء مما يجعل احتمال تعر�ضهم‬ ‫للخطر �أمر وارد ح�سبهم‪.‬‬ ‫�س��كان التح�صي���ص الذي��ن‬ ‫�شغلوا كاف��ة الأر�ضيات مبعدل‬ ‫ق��ارب ‪ 80‬باملائ��ة ح�سب رئي�س‬ ‫جمعية احلي‪ ،‬ن��ددوا �أي�ضا بت�أخر‬ ‫تزويدهم مبياه ال�رشب بالرغم من‬ ‫�أنه��م يقطنون باحل��ي منذ �سنة‬ ‫‪� ،1995‬إال �أنهم الزالوا يتزودون‬ ‫به��ذه امل��ادة احليوية ع��ن طريق‬ ‫ال�صهاري��ج الت��ي �أثقلت كاهل‬ ‫الكث�ير منهم‪ ،‬ف�ضال ع��ن ت�أخر‬ ‫�أ�شغال تهيئة احلي التي ت�صعب‬ ‫م��ن تنقالته��م اليومي��ة خا�صة‬ ‫عن��د ت�ساق��ط الأمط��ار ‪،‬الأمر‬ ‫ال��ذي ا�ستدع��ى ال�س��كان �إىل‬ ‫تهيئ��ة جزء منها عل��ى ح�سابهم‬ ‫اخلا���ص لت�سهيل حرك��ة ال�سري‬ ‫جزئيا‪.‬‬ ‫مدي��ر ال�سك��ن و التجهي��زات‬ ‫العمومي��ة ال��ذي ق��ال ب�أن��ه مت‬ ‫�إي�صال الإن��ارة العمومية للحي‬ ‫بن�سبة ‪ 50‬باملائ��ة على �أن تعمم‬ ‫يف القري��ب العاج��ل‪� ،‬أك��د ب�أن‬ ‫الدرا�س��ة جاري��ة لرب��ط ه��ذا‬ ‫التح�صي�ص و ح��ي اجلدور مبياه‬ ‫ال��شرب و ب�أنها قطع��ت �شوطا‬ ‫ال ب�أ�س ب��ه‪ ،‬و هي الدرا�سة التي‬ ‫تتط��رق �أي�ضا مل��شروع التهيئة‬ ‫احل�رضية‪.‬‬ ‫�أما فيم��ا يتعل��ق باملدر�سة فقد‬ ‫�أكدت م�صادر م�س�ؤولة مبديرية‬ ‫الرتبي��ة ب���أن ال�سب��ب يف ت�أخ��ر‬ ‫امل�رشوع هو خ�لاف بني البلدية‬ ‫و املق��اول و كذا مديرية البناء و‬ ‫التعمري‪ ،‬حيث قالت ب�أنه كان من‬ ‫املفرت�ض ت�سليم امل�ؤ�س�سة �أواخر‬ ‫�سنة ‪ ،2009‬و قد �أمر الوايل يف‬ ‫الكثري من امل��رات بالتعجيل يف‬ ‫ت�سليمها لإنهاء معاناة التالميذ‪.‬‬ ‫يذك��ر �أنن��ا حاولن��ا االت�ص��ال‬ ‫مبديري��ة النقل غري �أن ذلك تعذر‬ ‫علينا‪.‬‬ ‫�إيمان زياري‬

‫يطال��ب �س��كان حت�صي���ص بن‬ ‫عبد املالك رم�ضان بحي اجلدور‬ ‫ببلدي��ة ق�سنطين��ة بالتعجي��ل‬ ‫يف �إنه��اء معاناتهم م��ع النقل و‬ ‫املدر�س��ة االبتدائية التي توقفت‬ ‫بها الأ�شغال منذ فرتة طويلة‪.‬‬ ‫�سكان التح�صي�ص و على ل�سان‬ ‫رئي���س جمعية احلي املتكون من‬ ‫‪ 730‬م�سكنا قالوا ب�أنهم يعانون‬ ‫يومي��ا يف التنق��ل نح��و و�سط‬ ‫املدينة‪ ،‬فه��م ي�ضطرون للم�شي‬ ‫عل��ى الأق��دام مل�ساف��ة طويل��ة‬ ‫م��ن �أج��ل بل��وغ حاف�لات حي‬ ‫اجل��دور �أو �سي�ساوي املجاورين‬ ‫املذكوري��ن للتنق��ل نحو و�سط‬ ‫املدين��ة‪ ،‬فعلى الرغ��م من كرثة‬ ‫الر�سائ��ل الت��ي وجهوه��ا �إىل‬ ‫مديرية النق��ل للمطالبة بتمديد‬ ‫خط اجل��دور حمط��ة خمي�ستي‬ ‫�إىل حيهم منذ �سنة ‪� 2008‬إال �أن‬ ‫مطلبهم مل ي�أخ��ذ بعني االعتبار‬ ‫كما قالوا‪.‬‬ ‫م��ن جانب �آخر ي�شك��و ال�سكان‬ ‫م��ن ت�أخ��ر و توقف��ات متتالي��ة‬ ‫للأ�شغال على م�ستوى املدر�سة‬ ‫االبتدائي��ة الوحي��دة باحلي التي‬ ‫��شرع يف اجنازه��ا بداي��ة �سنة‬ ‫‪ 2009‬على �أن ت�سلم يف ظرف ‪7‬‬ ‫�أ�شهر‪ ،‬غ�ير �أن ذلك ت�أخر ب�سبب‬ ‫�س�ير الأ�شغال بوترية بطيئة من‬ ‫جهة و توقفها من حني لآخر من‬ ‫جهة ثانية و التي كان �آخر توقف‬ ‫لها يف �شه��ر مار�س م��ن العام‬ ‫اجلاري و مل ت�ست�أنف بعد‪.‬‬ ‫ت�أخ��ر ت�سليم املدر�س��ة ‪،‬وح�سب‬ ‫ال�س��كان خل��ق معان��اة �أخ��رى‬ ‫بالن�سبة لأبنائهم الذين يقطعون‬ ‫يوميا م�سافات طويلة للو�صول‬ ‫�إىل مدر�سة حي اجلدور املجاور‪،‬‬ ‫يف وقت جل�أ فيه الكثري من الآباء‬ ‫�إىل غل��ق منازله��م و مغادرتها‬ ‫�إىل بي��وت يف �أحي��اء �أخ��رى‬ ‫توج��د به��ا مدار���س خوفا على‬ ‫�أبنائه��م خا�ص��ة و �أن الطري��ق‬ ‫الت��ي ي�سلكونها خطرية لكونها‬

‫ديدو�ش مراد‬

‫�سكان م�شتة عتابة يطالبون ب�إعادة النظر يف �إق�صائهم من ال�سكن الريفي‬

‫ت�صوير‪ :‬ع‪ .‬عمور‬

‫يعي���ش �س��كان م�شت��ة عتاب��ة‬ ‫الواقع��ة ببلدي��ة ديدو���ش مراد‬ ‫بق�سنطين��ة‪ ،‬معاناة كبرية �سببها‬ ‫ع��دم ربطه��م بالغ��از و امل��اء ‪،‬‬ ‫و عي�شه��م داخ��ل من��ازل ه�شة‬ ‫بع�ضه��ا مهدد باالنهي��ار‪ ،‬و هو‬ ‫ما جعلهم يطالبون ب�إعادة النظر‬ ‫يف ق��رار �إق�صائهم من الإعانات‬ ‫الريفية املوزعة قبل �أ�سبوع‪.‬‬ ‫امل�شت��ة الت��ي تبع��د بح��وايل ‪6‬‬ ‫كيلومرتات ع��ن مدينة ديدو�ش‬ ‫م��راد و يقطنه��ا �أك�ثر من ‪100‬‬ ‫فرد‪ ،‬وجد �سكانه��ا �أنف�سهم منذ‬ ‫�أزيد م��ن ‪� 50‬سنة جمربين على‬ ‫العي�ش داخ��ل ‪ 21‬بيتا ق�صديريا‬ ‫ينعدم في��ه الغ��از و الكهرباء و‬ ‫يتو�سط��ه �أكوام م��ن بقايا تربية‬ ‫احليوانات‪.‬‬ ‫و قال ال�س��كان �أنهم ي�ضطرون‬ ‫ل�رشاء قارورات غاز من عا�صمة‬ ‫البلدي��ة ب�سع��ر يفوق ال��ـ ‪220‬‬ ‫دينارا للق��ارورة الواح��دة‪ ،‬كما‬

‫�أنه��م مل يربط��وا �إىل يومن��ا هذا‬ ‫مبياه ال��شرب �أو ب�شبكة لل�رصف‬ ‫ال�صحي‪ ،‬حيث الحظنا �أن �أغلبهم‬ ‫ا�ستعمل احلفر لهذا الغر�ض‪ ،‬كما‬ ‫ت�شه��د طرق��ات احل��ي حالة جد‬ ‫مزري��ة ت�سبب��ت م��رات عديدة‪،‬‬ ‫ح�س��ب حمدثين��ا‪ ،‬يف �إيجاده��م‬ ‫�صعوب��ة كب�يرة عن��د حماول��ة‬ ‫نق��ل املر�ض��ى �إىل امل�ست�شف��ى‪،‬‬ ‫ع��دا م��ا ي�صادف��ه �أبنا�ؤه��م من‬ ‫م�شاكل كب�يرة يف التنقل خالل‬ ‫ف�ص��ل ال�شت��اء‪ ،‬و ا�ضطراره��م‬ ‫بذل��ك لع��دم االلتح��اق مبقاع��د‬ ‫الدرا�س��ة مرات عديدة‪.‬و قد �أكد‬ ‫لن��ا �س��كان امل�شت��ة �أن �أبناءه��م‬ ‫�أ�صيب��وا ب�أمرا���ض احل�سا�سي��ة‬ ‫من �ش��دة الرطوب��ة التي ملأت‬ ‫منازله��م اله�شة و التي تت�رسب‬ ‫م��ن �أ�سقفه��ا امل�صنوع��ة م��ن‬ ‫الق�صدي��ر املياه كلم��ا ت�ساقطت‬ ‫ب�ضع قط��رات م��ن الأمطار‪ ،‬و‬ ‫هو ما جع��ل �أغرا�ضهم‪ ،‬ي�ضيف‬

‫حمدثون��ا‪ ،‬تتلف داخ��ل حجرات‬ ‫�ضيق��ة ينام فيها ع��ادة �أكرث من‬ ‫‪� 8‬أف��راد و يعمها ال�برد القار�س‬ ‫يف ال�شت��اء و احل��رارة ال�شدي��دة‬ ‫خالل ف�صل ال�صيف‪ ،‬مع انت�شار‬ ‫الأفاع��ي و الفئ��ران و �أك��وام‬ ‫خملفات تربية احليوانات‪.‬‬ ‫حمدثون��ا قال��وا ل��ـ "الن��صر"‬ ‫�أنه��م �سئموا من وع��ود البلدية‬

‫التي مل تتحقق رغ��م ال�شكاوي‬ ‫العديدة التي رفعوها لل�سلطات‬ ‫املحلية منذ �سن��وات‪ ،‬مت�سائلني‬ ‫ع��ن �سبب ما �أ�سم��وه بال�صمت‬ ‫الرهي��ب لل�سلط��ات جت��اه‬ ‫و�ضعيته��م بالرغ��م م��ن �أنه��م‬ ‫�أبلغ��وا �أنه��م م�سجل��ون �ضمن‬ ‫قائم��ة البي��وت اله�ش��ة‪ ،‬حي��ث‬ ‫فوجئ��وا بع��دم �إدراجه��م �ضمن‬

‫امل�ستفيدين من الإعانات الريفية‬ ‫التي وزعت م�ؤخرا ‪.‬‬ ‫رئي���س بلدية ديدو�ش مراد و يف‬ ‫رده عل��ى ان�شغ��االت ال�س��كان‬ ‫‪ ،‬ق��ال �أن �سب��ب ع��دم ا�ستف��ادة‬ ‫ه���ؤالء م��ن الإعان��ات الريفي��ة‬ ‫ه��و ع��دم اتفاقه��م عل��ى مكان‬ ‫الأر�ضي��ة املقرر �إجن��از �سكنات‬ ‫ريفي��ة عليها لفائدته��م‪ ،‬بعد �أن‬

‫ف�ض��ل بع�ضهم‪ ،‬ح�س��ب "املري"‬ ‫البق��اء يف نف���س امل�ساحات التي‬ ‫ي�شغله��ا بالرغ��م م��ن �أنها ملك‬ ‫خلوا�ص رف�ضوا �إجناز �أي بناءات‬ ‫على ممتلكاتهم‪ ،‬و هي الإ�شكالية‬ ‫الت��ي يقول حمدثن��ا �أنها عقدت‬ ‫من و�ضعهم‪.‬‬ ‫و بالن�سب��ة مل�شكلة الغاز �أ�ضاف‬ ‫"املري" �أن امل�شتة مربجمة للربط‬ ‫بهذه املادة احليوي��ة العام املقبل‪،‬‬ ‫�أما فيما يتعلق مبياه ال�رشب ف�أكد‬ ‫�أنه��ا متوف��رة لل�س��كان بف�ضل‬ ‫النب��ع القريب منه��م و �أن �إن�شاء‬ ‫�شبك��ة لربطه��م به��ا ي�ستحيل‬ ‫حالي��ا‪ ،‬كون البن��اءات فو�ضوية‬ ‫و منج��زة ف��وق �أر�ضي��ة ميلكها‬ ‫خوا���ص‪ ،‬و ه��و ال�سب��ب نف�سه‬ ‫ال��ذي جعل ال�سلط��ات ال تفكر‬ ‫حالي��ا‪ ،‬ح�سبه‪ ،‬يف �إجن��از �شبكة‬ ‫لل�رصف ال�صحي داخ��ل امل�شتة‬ ‫امل�شيدة منذ �أكرث من ‪� 50‬سنة‪.‬‬ ‫يا�سمين بوالجدري‬


‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫‪ 12‬الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫مارت�شيلو ليبي يدخل قائمة املعنيني بتدريب اخل�ضر‬

‫فتح �إع�لان رئي���س الفاف حممد‬ ‫روراوة ع��ن مناق�ص��ة دولي��ة‬ ‫النت��داب ناخ��ب جدي��د يق��ود‬ ‫العار�ض��ة الفنية للخ��ضر‪ ،‬خلفا‬ ‫للم�ستقيل عبد احل��ق بن �شيخة ‪،‬‬ ‫باب الت�أوي�لات والنقا�شات على‬ ‫م�رصاعي��ه‪ ،‬فبعد اجته��اد و�سائل‬ ‫الإعالم املحلية يف ت��داول �أ�سماء‬ ‫مدرب�ين من خمتل��ف اجلن�سيات‪،‬‬ ‫ا�ستنادا �إىل م��ا يقدمه لها مناجرة‬ ‫حمرتف��ون‪ ،‬هدفه��م رف��ع �أ�سه��م‬ ‫"زبائنه��م" من التقني�ين الباحثني‬ ‫ع��ن فر�ص عم��ل و�إث��راء �سريهم‬ ‫الذاتية بتجربة دولي��ة على ر�أ�س‬ ‫منتخ��ب بحجم منتخبن��ا الوطني‬ ‫‪ ،‬جاء ال��دور على و�سائل الإعالم‬ ‫الأجنبية التي �سارعت �إىل �ضبط‬ ‫قائمة ب�أ�سم��اء مدربني ترى فيهم‬ ‫الق��درة على قي��ادة اخل�رض‪ ،‬فبعد‬ ‫ذكرها �أ�سماء كوربي�س وترو�سيي‬ ‫ولوروا وجريا�س ‪ ،‬جاء الدور على‬ ‫مارت�شيل��و ليب��ي حي��ث ذك��رت‬ ‫�أم���س �صحيف��ة الغازيت��ا ديل��و‬ ‫�سب��ورت ب���أن التقن��ي الإيطايل‬ ‫ال��ذي كان ق��د غ��ادر العار�ض��ة‬ ‫الفني��ة للمنتخ��ب الإيط��ايل بعد‬ ‫نك�س��ة موندي��ال ‪ ،2010‬يتواجد‬ ‫عل��ى ر�أ���س �أولوي��ات م�س�يري‬ ‫الك��رة اجلزائري��ة‪ ،‬وذهبت اجلريدة‬

‫�إىل حد ت�أكي��د تلقي الناخب الذي‬ ‫قاد ال �سكوادرا �أزورا �إىل التتويج‬ ‫باللقب العاملي يف مونديال ‪2006‬‬ ‫تلقى عر�ضا م��ن م�س�ؤويل ق�رص‬ ‫دايل �إبراهيم‪.‬وح�سب اجلريدة التي‬ ‫ك�شفت ع��ن تلقي ليب��ي لعر�ض‬ ‫م��ن ناد م��ن العا�صم��ة ال�صينية‬ ‫بك�ين‪ ،‬ف���إن �أولوي��ة ه��ذا التقني‬ ‫املحن��ك واملتواج��د يف بطالة منذ‬ ‫خ��روج �إيطالي��ا من ال��دور الأول‬ ‫للموندي��ال ال�ساب��ق‪ ،‬تتج��ه نحو‬ ‫قبول��ه رفع التحدي م��ع منتخبنا‬ ‫الوطن��ي ال��ذي يح�رض م��ن الآن‬ ‫لدخ��ول ت�صفي��ات كان ‪2013‬‬

‫املباراة الودية بني اجلزائر وتون�س‬ ‫�ستجري يف فلوران�سا االيطالية‬ ‫يلتق��ي املنتخ��ب اجلزائ��ري لكرة الق��دم يوم ‪9‬‬ ‫�أوت �أو‪� 10‬أوت الق��ادم بنظ�يره التون�س��ي يف‬ ‫مباراة ودية حت�ضريية ح�سب ما �أعلن عنه �أم�س‬ ‫ال�سب��ت رئي�س االحتادي��ة التون�سية لكرة القدم‬ ‫ال�سيد �أنور حداد اتفقنا مع �أ�صدقائنا اجلزائريني‬ ‫عل��ى برجمة مباراة ودية تلعب ي��وم ‪� 9‬أوت او‬ ‫‪� 10‬أوت القادم يف ايطاليا وعلى االرجح مبدينة‬ ‫بفلوران�سا" يقول رئي�س االحتادية التون�سية يف‬ ‫ت�رصيح للقناة الدولية لالذاعة اجلزائرية‪.‬‬ ‫قررنا لعب هذه املب��اراة يف �أوروبا حتى ن�سهل‬ ‫لالعب��ي املنتخبني الذي��ن يلعب��ون "يف �أوروبا‬ ‫االلتحاق بالفريقني" كما �أو�ضح‪.‬‬ ‫واكد امل�س�ؤول االول ع��ن كرة القدم التون�سية‬ ‫�أنه يويل لهذا اللقاء الودي كل اجلدية هذا اللقاء‬ ‫مه��م ج��دا بالن�سبة لن��ا كونه �سيك��ون فر�صة‬ ‫لتح�ض�ير مباراتن��ا الفا�صل��ة "�ض��د م�لاوي‪،‬‬ ‫�ضمن ت�صفي��ات ك�أ���س االمم االفريقية ‪2012‬‬ ‫لك��رة الق��دم" كما قال وع��ن ر�أي��ه يف الهزمية‬ ‫الثقيل��ة للجزائر �أمام املغ��رب (‪ )0 – 4‬يف اطار‬ ‫الت�صفي��ات امل�ؤل��ة �إىل نهائي��ات ك�أ���س االمم‬ ‫االفريقي��ة ‪ 2012‬لكرة القدم ق��ال ال�سيد حداد‬ ‫�أنه تفاج أ� كثريا بالنتيجة ما فاج�أين �أكرث هو ثقل‬ ‫نتيج��ة املب��اراة مل ار خالل هذه املب��اراة الفريق‬ ‫"اجلزائري ال��ذي تعودت على ر�أيته خا�صة و�أن‬ ‫الت�شكيلة تتكون من العبني موهوبني لكن هذا‬ ‫ال ينق�ص يف �شيء من قيمة هذا املنتخب"‪.‬‬ ‫وم��ن املرتق��ب �أن يخو���ض الفري��ق الوطن��ي‬ ‫مبارات��ه الودية �ضد تون�س حت��ت قيادة مدرب‬ ‫�أجنب��ي بعد ا�ستقالة عبد احل��ق بن �شيخة عقب‬ ‫الهزمية ام��ام املغرب وتع��د املب��اراة الودية بني‬ ‫املنتخبني اجلزائري والتون�سي حمطة حت�ضريية‬ ‫للفريق�ين حت�سبا ملا تبقى من الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫�إىل املرحلة النهائية لك�أ�س االمم االفريقية ‪2012‬‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وللتذك�ير ف���إن املنتخ��ب الوطن��ي اجلزائ��ري‬ ‫�سيلع��ب مباراة ودي��ة �أخ��رى يف �شهر نوفمرب‬ ‫القادم �أمام مناف�س مل يتم التعرف عليه بعد‪.‬‬

‫بليبيا ومونديال ‪ 2014‬بالربازيل!‬ ‫ولئ��ن توف��رت ج��ل ال��شروط‬ ‫واملعاي�ير الت��ي �ضبطته��ا الفاف‬ ‫يف مارت�شيل��و ليبي ‪ ،‬ف�إن ال�س�ؤال‬ ‫الذي يفر�ض نف�س��ه يف مثل هذه‬ ‫املواق��ف‪ ،‬هو كيف ي��دور احلديث‬ ‫ع��ن تق��دمي الهيئ��ة الكروي��ة‬ ‫اجلزائري��ة لعرو���ض مل��ن تراه��م‬ ‫�أه�لا لقي��ادة �سفين��ة اخل�رض‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي �أعلن��ت فيه عن فتح‬ ‫مناق�صة دولية النتداب خليفة بن‬ ‫�شيخة؟ حي��ث �أكد الرج��ل الأول‬ ‫يف املنظوم��ة الكروي��ة �أول �أم�س‬ ‫�أن الدر���س ق��د ا�ستوع��ب وعهد‬

‫التعي�ين املبا�رش ق��د وىل ‪ ،‬بدليل‬ ‫ك�شف��ه عن تن�صي��ب جلنة وطنية‬ ‫ير�أ�سه��ا حمم��د م��شرارة وت�ضم‬ ‫علي عطوي وفرقاين وتا�سفاوت‪،‬‬ ‫�ستت��وىل عملي��ة جم��ع ودرا�سة‬ ‫العرو�ض وال�سري الذاتية للتقنيني‬ ‫الأجان��ب قب��ل اختي��ار الأن�س��ب‬ ‫والقادر عل��ى �إعادة قاطرة اخل�رض‬ ‫�إىل ال�سك��ة وامت�صا���ص غ�ضب‬ ‫اجلزائري�ين ‪ ،‬م��ع حتدي��د تاري��خ‬ ‫‪ 30‬ج��وان ك�آخر �أج��ل للمناق�صة‬ ‫املفتوحة ولت�أوي�لات وتخمينات‬ ‫املجتهدين‪.‬‬ ‫نورالدين ‪ -‬ت‬

‫جنم الكرة اجلزائرية م�صطفى دحلب للن�صر‬

‫خيار التقني الأجنبي �صائب وخال�ص كرتنا يف العودة �إىل التكوين‬

‫اعت�بر جن��م الك��رة اجلزائرية‬ ‫يف �سن��وات الثمانيني��ات‬ ‫م�صطف��ى دحل��ب م�سع��ى‬ ‫االحتادي��ة اجلزائري��ة لك��رة‬ ‫الق��دم القا�ض��ي بانت��داب‬ ‫م��درب �أجنبي يتوىل �ش�ؤون‬ ‫العار�ض��ة الفني��ة الوطنية‪،‬‬ ‫ق��رارا �صائب��ا �رشيط��ة �أن‬ ‫يكون ه��ذا التقني من العيار‬ ‫الثقيل‪.‬‬ ‫دحل��ب ويف ات�ص��ال هاتفي‬ ‫م��ع الن�رص �أكد ب���أن الو�ضع‬ ‫املرتدي للمنتخ��ب يف الأيام‬ ‫الأخ�يرة وت��دين معنوي��ات‬ ‫الالعب�ين‪ ،‬يفر���ض عل��ى‬ ‫م�س���ؤويل الك��رة اجلزائري��ة‬ ‫الت���أين وع��دم الت��سرع يف‬ ‫اتخ��اذ الق��رارات ‪ ،‬خ�شي��ة‬ ‫ا�ستق��دام م��درب ي�سهم يف‬ ‫تعقي��د الأم��ور �أك�ثر مما هي‬ ‫عليه اليوم‪ ،‬فمنتخبنا ي�ضيف‬ ‫حمدثن��ا مل يق���ص نهائيا من‬ ‫ال�سب��اق ويبقى ميلك حظوظا‬ ‫ول��و �ضئيل��ة للت�أه��ل �إىل‬ ‫الكان‪.‬‬

‫ومل ينته��ج جن��م‬ ‫باري���س �س��ان‬ ‫جريم��ان �سابق��ا‬ ‫�أربع��ة م�سال��ك‬ ‫لي�ؤكد دعمه خليار‬ ‫الناخ��ب الأجنبي "‬ ‫�أنا مع جلب مدرب‬ ‫�أجنب��ي للإ�رشاف‬ ‫عل��ى العار�ض��ة‬ ‫الفني��ة للخ��ضر‪،‬‬ ‫عل��ى �أن ي�ستجيب‬ ‫للمقايي�س العاملي��ة و�أن ميلك‬ ‫بطاقة فنية ثري��ة‪ ،‬لأن جتربة‬ ‫املدرب املحل��ي �أثبتت ف�شلها‬ ‫يف الظرف الراهن"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫" لكن قبل �أن يقدم م�س�ؤولو‬ ‫الفيدرالي��ة اجلزائري��ة عل��ى‬ ‫التعاقد مع امل��درب الأجنبي‬ ‫‪ ،‬عليه��م �أن يعودوا قليال �إىل‬ ‫الوراء لالطالع على ملفات‬ ‫التقن��ي املحل��ي وجناحات��ه‬ ‫�س��واء يف عه��د الإ�ص�لاح‬ ‫الريا�ض��ي وحت��ى نهاي��ة‬ ‫الثمانين��ات ‪ ،‬حي��ث �أن نتائج‬ ‫تلك الفرتة كانت جد �إيجابية‬ ‫والعمل على م�ستوى اللجان‬ ‫التقنية اجلهوية التابعة للجنة‬ ‫التقني��ة الوطنية �أت��ى ثماره‬ ‫و�أ�سه��م يف �إنعا���ش الك��رة‬ ‫اجلزائري��ة والو�صول بها �إىل‬ ‫ك�أ���س الع��امل يف منا�سبتني‬ ‫(‪ 1982‬و‪ )1986‬دون �أن‬ ‫نن�س��ى �إجنازات �ألعاب البحر‬ ‫الأبي�ض املتو�سط عام ‪1975‬‬ ‫والألع��اب الإفريقي��ة ع��ام‬ ‫‪1978‬وكذا الفوز ب�أول لقب‬

‫ق��اري �سن��ة ‪ ،1990‬وكله��ا‬ ‫�إجنازات ت�ؤكد �سالمة النهج‬ ‫وكف��اءة التقن��ي اجلزائ��ري‬ ‫�سواء خريج املعاهد الريا�ضية‬ ‫�أو �أ�صحاب التجربة امليدانية‬ ‫"‪.‬‬ ‫ويف �سي��اق ذي �صلة ت�أ�سف‬ ‫حمدثن��ا عن تخل��ي املدربني‬ ‫وامل�سريي��ن احلالي�ين ع��ن‬ ‫�سيا�س��ة التكوين‪،‬مو�ضح��ا‬ ‫"الك��رة الآن يف مع�سك��ر‬ ‫وزارة ال�شب��اب والريا�ض��ة‬ ‫واالحتادي��ة اجلزائري��ة لكرة‬ ‫الق��دم وكل الفاعلني لإعادة‬ ‫ترتي��ب �أمور البي��ت و�إر�ساء‬ ‫قواعد متينة و�سليمة لعمل‪،‬‬ ‫لأن��ه من غ�ير املنطقي رمي‬ ‫احلمل على امل��درب الأجنبي‬ ‫وانتظار نتائ��ج قد ال ت�أتي ؟"‬ ‫وخل�ص م�صطفى دحلب �إىل‬ ‫الت�أكيد على �أن خال�ص كرتنا‬ ‫ومن ثمة املنتخب الوطني يف‬ ‫وج��ود جلنة وطني��ة تت�شكل‬ ‫من فني�ين والعب�ين قدامى‬ ‫حققوا �إجنازات داخل وخارج‬ ‫الوط��ن وفاعلني يف ال�ساحة‬ ‫و�شي��وخ الك��رة عل��ى غرار‬ ‫كرم��ايل وخمل��ويف وزوب��ا‬ ‫وخباط��و و�آخري��ن لتق��دمي‬ ‫الن�صائ��ح الالزم��ة للجن��ة‬ ‫الت��ي تتوىل عملي��ة ت�رشيح‬ ‫الو�ض��ع والبحث عن مكمن‬ ‫اخلل��ل‪ ،‬به��دف �إع��ادة كرتنا‬ ‫�إىل �سك��ة االنت�ص��ارات يف‬ ‫املرحلة القادمة التي و�صفها‬ ‫ف�ؤاد بن طالب‬ ‫بال�صعبة ‪.‬‬

‫كادونا يونايتد النيجريي ـ وفاق �سطيف‬ ‫ع�شية اليوم مبلعب تاون �شيب كادونا ـ ال�ساعة الرابعة‬

‫ك�أ�س‬ ‫"الكاف"‬ ‫�سيك��ون ممث��ل اجلزائ��ر وفاق‬ ‫�سطي��ف يف مهمة ج��د �صعبة‬ ‫ع�شي��ة الي��وم مبنا�سب��ة �إجرائه‬ ‫مباراة الإياب �أمام نادي كادونا‬ ‫يونايت��د النيج�يري حل�س��اب‬ ‫الدور ثمن النهائ��ي مكرر من‬ ‫مناف�س��ة ك�أ���س الكونفدرالية‬ ‫االفريقي��ة لكرة الق��دم‪ ،‬وهي‬ ‫املباراة التي �سيحت�ضنها ملعب‬ ‫تاون�شي��ب مبقاطع��ة كادون��ا‬ ‫بداي��ة م��ن ال�ساع��ة الرابع��ة‬ ‫من م�س��اء اليوم‪ .‬ممث��ل اجلزائر‬ ‫ال��ذي كان ق��د ف��از يف مباراة‬ ‫الذه��اب به��دف يتي��م �أم�ض��اه‬ ‫املدافع عب��د الرحم��ن ح�شود‪،‬‬ ‫مطال��ب بتوظي��ف كل �أوراقه‬ ‫الرابح��ة ع�شية الي��وم واللعب‬ ‫بخطة هجومية وعدم االكتفاء‬ ‫بالدفاع‪ ،‬طامل��ا �أن النتيجة التي‬ ‫انته��ت عليه��ا مب��اراة الذهاب‬ ‫مبلع��ب ‪ 8‬م��اي ‪ 45‬تبق��ى غري‬ ‫كافي��ة ‪ ،‬وغ�ير مطمئنةبالنظر‬ ‫للظ��روف ال�صعب��ة التي جتري‬ ‫فيه��ا املباري��ات يف املالع��ب‬ ‫االفريقي��ة‪ ،‬حي��ث واىل جانب‬ ‫العوام��ل املناخي��ة والإره��اق‪،‬‬ ‫ف�إن الوفاق ال��ذي تنقل بثالثة‬ ‫ع��شر العبا م��ن بينهم العبني‬ ‫م�صابني ‪ ،‬يتعلق الأمر بكل من‬ ‫رحو ومرتف‪� ،‬سيلعب منقو�صا‬ ‫م��ن خدمات ت�سع��ة �أ�سا�سيني‬ ‫م��ن �ضمنه��م �أربع��ة �شاركوا‬ ‫يف مباراة الذهاب وهم احلار�س‬ ‫�شاو�ش��ي وكل م��ن ح�ش��ود‬ ‫وبوعزة املعاقب�ين وكذا جاليت‬ ‫امل�ص��اب ‪ ،‬زيادة على املاي�سرتو‬ ‫حاج عي�سى الغائب الأكرب‪.‬‬

‫مهمة �صعبة للن�سور يف �أدغال افريقيا‬

‫* �أق����ام ع�شية �أم�����س �سفير ال��ج��زائ��ر‬ ‫بالعا�صمة النيجيرية �أبوجا على �شرف‬ ‫وفد وفاق �سطيف ب�أحد مطاعم مدينة‬ ‫كادونا‪ ،‬وهذا بغر�ض تحفيزهم والرفع‬ ‫م��ن معنوياتهم‪ ،‬خ�صو�صا و�أن �أع�ضاء‬ ‫ال��وف��د ك��ان��وا ق��د اح��ت��ج��وا على رداءة‬ ‫الوجبات الغذائية منذ �إقامتهم بفندق‬ ‫الإح�سان بكادونا وكذا غياب مادة الخبز‪،‬‬ ‫وهو ما جعل ال�سفارة تتدخل عدة مرات‬ ‫بغر�ض تح�سين هذه الوجبات‪.‬‬

‫�شبيبة القبائل‬

‫بلحوت يثني على العبيه و حنا�شي غري متحم�س‬

‫* �سيدير م��ب��اراة ع�شية ال��ي��وم ثالثي‬ ‫تحكيم من غانا‪ ،‬فيما �سيكون محافظ‬ ‫المباراة من جنوب افريقيا‪.‬‬ ‫* خ�لاف��ا ل��ك��ل ال�����س��ف��ري��ات ال�سابقة‬ ‫لأدغ��ال اف��يقيا والتي تتميز في �أغلب‬ ‫الأحيان بالظروف المناخية ال�صعبة‬ ‫نتيجة ارتفاع درج��ات ال��ح��رارة‪ ،‬يبدو‬ ‫�أن الأح��وال الجوية هذه المرة مقبولة‬ ‫حيث �أن درجة الحرارة �أم�س في حدود‬ ‫ال�ساعة الرابعة م�ساء وهو توقيت �إجراء‬ ‫المباراة كانت ال تتعدى ‪ 30‬درجة‪.‬‬

‫امل��درب كم��ال عبا�سن الذي‬ ‫ت��وىل مهمة �إع��داد الفريق يف‬ ‫ه��ذه املب��اراة‪ ،‬وك��ذا املب��اراة‬ ‫االخ�يرة �أم��ام اجل��ار مولودية‬ ‫العلمة‪ ،‬بع��د ان�سح��اب �سعيد‬ ‫حاج من�صور لي�س لديه خيارات‬ ‫كث�يرة بالنظر له��ذه الغيابات‬ ‫وبالت��ايل �سيقحم كل الالعبني‬ ‫الذي��ن تنقلوا اىل نيجرييا وهم‪:‬‬ ‫حمم��د ب��ن حم��و يف حرا�س��ة‬ ‫املرم��ى وبدون حار���س بديل‪،‬‬ ‫وكل م��ن دي���س‪ ،‬العيف��اوي‪،‬‬ ‫يخل��ف ودله��وم يف الدف��اع‬ ‫وملو�شي��ة وبن مو�س��ى و�أمبان‬ ‫وزعب��وب يف خ��ط الو�س��ط‪،‬‬ ‫وحيماين وجابو يف الهجوم‪ ،‬مع‬ ‫�إبقاء امل�صابني مرتف ورحو يف‬ ‫مقعد البدالء‪ .‬وحت�سبا لتعر�ض‬ ‫احلار�س بن حم��و لإ�صابة‪ ،‬كان‬ ‫املدرب عبا�سن قد درب الثنائي‬

‫العيف��اوي وحيم��اين عل��ى‬ ‫حرا�سة املرمى‪.‬‬ ‫الوف��اق ال��ذي �سيلعب بخطة‬ ‫‪� 3 – 3 – 4‬سريم��ي بكام��ل‬ ‫ثقله يف الهجوم ملباعثة اخل�صم‬ ‫ح�س��ب الر�س��م التكتيك��ي‬ ‫للمدرب عبا�سن‪ ،‬وهذا بغر�ض‬ ‫افتكاك ورق��ة الت�أهل اىل دور‬ ‫املجموعات من ه��ذه املناف�سة‪،‬‬ ‫وكان��ت ت�شكيل��ة الن�سور قد‬ ‫�أجرت كل ح�ص�صها التدريبية‬ ‫من��ذ و�صوله��ا اىل نيجريي��ا‬ ‫مبلع��ب �أحم��د بيلو�ستادي��وم‬ ‫ال��ذي احت�ض��ن نهائيات ك�أ�س‬ ‫العام لال�شبال يف �سنة ‪،2009‬‬ ‫با�ستثناء احل�ص��ة الأخرية التي‬ ‫�أجراه��ا ع�شي��ة �أم���س مبلع��ب‬ ‫ت��اون �شي��ب يف نف���س توقيت‬ ‫�إجراء املباراة‪ ،‬وهو ملعب يت�سع‬ ‫حل��وايل �سبع��ة �آالف متف��رج‪،‬‬

‫غ�ير �أن �أر�ضيته كارثية‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا جع��ل رئي�س وف��د الوفاق‬ ‫ر�شي��د جرودي يق��دم احتجاجا‬ ‫ر�سمي��ا ملحاف��ظ املب��اراة ومن‬ ‫ثم��ة املطالبة بتغيري امللعب غري‬ ‫�أن الأم��ور بقي��ت عل��ى حالها‬ ‫باعتب��ار �أن امللع��ب الذي يريده‬ ‫الوفاق هو مل��ك للـفيفا وقد مت‬ ‫�إن�ش��اءه �ضمن برنام��ج االحتاد‬ ‫ال��دويل لك��رة الق��دم لتطوير‬ ‫املن�ش���آت الريا�ضية يف الدول‬ ‫املتخلفة‪ .‬وخال�ص��ة القول ف�إن‬ ‫مب��اراة ع�شية اليوم لن تكون‬ ‫�سهل��ة بالن�سبة ملمث��ل اجلزائر‬ ‫ال��ذي ينتظ��ر �أن يعق��د �أ�سا�سا‬ ‫عل��ى خربة العبي��ه يف امليادين‬ ‫االفريقي��ة لتحقي��ق نتيج��ة‬ ‫ايجابي��ة ومن ثم��ة املرور اىل‬ ‫دور املجموعات‪.‬‬ ‫�صالح بولعراوي‬

‫مدرب وفاق �سطيف كمال عبا�سن‬

‫�سنعود بورقة الت�أهل مهما كانت ال�صعوبات‬

‫قال مدرب وفاق �سطيف كمال‬ ‫عبا�س��ن �أن فريق��ه �سيلع��ب‬ ‫ع�شي��ة الي��وم بنية الف��وز‪ ،‬وال‬ ‫�شيء �سواه‪ ،‬باعتب��ار �أن نتيجة‬ ‫الذهاب تبقى غري كافية للت�أهل‬ ‫�إىل دور املجموع��ات م��ن هذه‬ ‫املناف�سة القارية‪ ،‬و�أكد �أنه ميلك‬ ‫معلوم��ات كافية ع��ن املناف�س‬ ‫وطريق��ة لعب��ه الأم��ر ال��ذي‬ ‫�سي�ساع��ده عل��ى ر�س��م اخلطة‬ ‫التكتيكية للإطاحة به‪.‬‬ ‫عبا�س��ن �أو�ضح يف هذا ال�سياق‬ ‫�أن املناف���س يتكون من عنا�رص‬ ‫�شاب��ة تنق�صها اخل�برة يف مثل‬ ‫هذه املناف�س��ات القارية‪ ،‬خا�صة‬ ‫و�أنه��ا ت�ش��ارك لأول مرة‪ ،‬وهو‬ ‫العامل ال��ذي �سي�ستغله ع�شية‬ ‫الي��وم‪ ،‬م�ش�يرا �أن ال�ش��يء‬ ‫االيجاب��ي يف املباراة هو حما�س‬ ‫الالعب�ين الذين �أجمع��وا على‬ ‫�رضورة رف��ع التح��دي لإنقاذ‬ ‫املو�س��م‪ ،‬ويظهر ذلك من خالل‬ ‫ان�ضباطه��م يف احل�ص���ص‬

‫�أ�صداء‪ ...‬قبل املباراة‬

‫‪13‬‬

‫التدريبي��ة‪ ،‬وه��و االن�ضب��اط‬ ‫الذي كان غائبا منذ مدة‪.‬‬ ‫م��درب الوف��اق �أك��د �أن تعب‬ ‫الالعب�ين يف ه��ذه ال�سفري��ة‬ ‫ال�شاق��ة ل��ن يذه��ب �س��دى‪،‬‬ ‫وبالت��ايل ـ ي�ضي��ف ـ �أتوقع �أن‬ ‫يك��ون امل��ردود طيب��ا خا�ص��ة‬

‫م��ن ناحي��ة االن�ضب��اط‬ ‫التكيك��ي‪ ،‬و�أو�ض��ح �أن‬ ‫احل�ص���ص التدريبي��ة‬ ‫الت��ي �أجراه��ا الفريق منذ‬ ‫و�صول��ه �إىل نيجريي��ا‬ ‫كان��ت ه��ذه امل��رة كافية‪،‬‬ ‫خا�ص��ة م��ن ناحي��ة‬ ‫اال�سرتجاع و�إزالة �إرهاق‬ ‫ا ل�سفر ية ‪ .‬و بخ�صو ���ص‬ ‫الغياب��ات الكثرية وعدم‬ ‫تنقل العديد من الالعبني‬ ‫�إىل نيجرييا �أو�ضح كمال‬ ‫عبا�س��ن �أن الوف��اق مل‬ ‫يلعب معظم مباريات هذا‬ ‫املو�س��م بكام��ل التعداد‪،‬‬ ‫وبالتايل فهو متعود على‬ ‫مثل هذه الو�ضعيات‪ ،‬م�شريا �أن‬ ‫هاج�س��ه الأكرب ع�شية اليوم هو‬ ‫دخول الت�شكيلة بحار�س مرمى‬ ‫واحد هو حممد بن حمو يف ظل‬ ‫ع��دم تنق��ل �شاو�ش��ي املقاطع‬ ‫واحلار���س بوع�لام ب��ن مالك‬ ‫املتواج��د مع املنتخ��ب الوطني‬

‫الأوملب��ي‪ ،‬ويف هذا ال�سياق �أكد‬ ‫�أنه يتمنى �أن ال ي�صاب احلار�س‬ ‫لأن تعر�ض��ه لأي��ة �إ�صاب��ة‬ ‫�ستخلط كل �أوراقه‪.‬‬ ‫الإ�شاع��ات‬ ‫وبخ�صو���ص‬ ‫املتداولة هذه الأيام والتي مفادها‬ ‫�أن الفري��ق يرغ��ب يف االق�صاء‬ ‫من هذه املناف�س��ة القارية حتى‬ ‫يف�سح املجال ل�ل�إدارة لإحداث‬ ‫تغيريات جذري��ة يف الت�شكيلة‬ ‫من خالل االت�ص��االت اجلارية‬ ‫حالي��ا مع ع��دد م��ن الالعبني‬ ‫حت�ضريا للمو�سم املقبل‪� ،‬أو�ضح‬ ‫عبا�س��ن �أن ه��ذه الإ�شاعات ال‬ ‫�أ�سا���س له��ا من ال�صح��ة‪ ،‬ولو‬ ‫كانت �صحيحة ملا تنقل الفريق‬ ‫�أ�ص�لا �إىل نيجرييا بهذا التعداد‬ ‫الناق�ص‪.‬‬ ‫عبا�سن متنى يف الأخري �أن يكون‬ ‫فريقه يف يومه ال�ستعادة هيبته‬ ‫ومكانت��ه‪ ،‬وم��ن ثم��ة ت�رشيف‬ ‫كرة القدم اجلزائرية‪.‬‬ ‫�صالح بولعراوي‬

‫* را�سلت �إدارة ح�سان حمار �أم�س المدرب‬ ‫الإيطالي ال�سابق ديالكا�سا من �أجل ف�سخ‬ ‫العقد بالترا�ضي مع العلم �أن المدرب‬ ‫لم يت�صل لحد الآن ب���الإدارة بالرغم‬ ‫من انتهاء عطلته المر�ضية �أول �أم�س‬ ‫الجمعة‪.‬‬ ‫* تنوي �إدارة الوفاق االت�صال مجددا‬ ‫ب��ال��م��درب الإي��ط��ال��ي �سولينا�س لتولي‬ ‫العار�ضة الفنية خالل المو�سم القادم‪،‬‬ ‫كما تنوي �أي�ضا ا�ستقدام المدرب الهادي‬ ‫خزار لم�ساعدته‪.‬‬ ‫* يحتل مناف�س الوفاق كادونا يونايتد‬ ‫المرتبة العا�شرة في البطولة النيجيرية‬ ‫وك��ان قد انهزم في �آخ��ر مباراة له �أمام‬ ‫"�أف �سي جاب" بهدف مقابل �صفر‪.‬‬ ‫* م��ن المنتظر �أن ي��غ��ادر وف��دا لوفاق‬ ‫مقاطعة ك��ادون��ا م��ب��ا���ش��رة ب��ع��د نهاية‬ ‫المباراة عائدا �إلى العا�صمة النيجيرية‬ ‫�أب��وج��ا قبل �أن �سيت�أنف رحلته نحو‬ ‫ال��ق��اه��رة ت��م ال��ج��زائ��ر العا�صمة التي‬ ‫ينتظر �أن ي�صلها غذا االثنين في حدود‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة والن�صف م�ساء‪.‬‬ ‫* ���ش��رع��ت �إدارة ال���وف���اق ف��ي �إج����راء‬ ‫ات�صاالت مكثفة مع العديد من الالعبين‬ ‫تح�سبا للمو�سم الكروي القادم‪ ،‬وفي هذا‬ ‫ال�سياق يتواجد رئي�س مجل�س �إدارة‬ ‫ال�شركة التجارية عبد الحكيم �سرار منذ‬ ‫يومين بمدينة وهران لمعاينة البع�ض‬ ‫من ه���ؤالء الالعبين‪ ،‬كما يتواجد �أي�ضا‬ ‫المناجير ر�شيد رجراج بمدينة مع�سكر‬ ‫في نف�س المهمة‪ ،‬وقد علمنا �أن الالعبين‬ ‫الم�ستهدفين �أكثر في هذه ال�سفرية هما‬ ‫الع��ب وداد ب��وف��اري��ك محمد معيوف‪،‬‬ ‫والعب غالي مع�سكر عمور بالإ�ضافة �إلى‬ ‫العب جمعية وهران مباركي‪.‬‬ ‫*رئي�س الوفاق ح�سان حمار �سيتنقل‬ ‫بدوره �إلى العا�صمة غدا االثنين لنف�س‬ ‫الغر�ض ومعاينة الالعبين الذين تم‬ ‫االت�صال بهم على غرار العب المولودية‬ ‫كودري‪.‬‬ ‫* بعد مقاطعتهما للفريق لأ�سباب غير‬ ‫مقنعة‪ ،‬ح�ضرت �إدارة ال��وف��اق ملفين‬ ‫ثقيلين �ضد الحار�س �شاو�شي والمهاجم‬ ‫يو�سف غ��زال��ي‪ ،‬على �أن يتم �إيداعهما‬ ‫الحقا على م�ستوى الرابطة الوطنية‬ ‫لكرة القدم وك��ذا المحكمة الريا�ضية‬ ‫من �أجل حماية الحقوق المادية للفريق‬ ‫وذل��ك با�سترجاع الأم��وال التي تح�صل‬ ‫ر�صدها‪� :‬ص‪.‬ب‬ ‫عليها الالعبان‪.‬‬

‫و�صف مدرب �شبيب��ة القبائل ر�شيد‬ ‫بلح��وت ت�أه��ل فريق��ه �إىل نظ��ام‬ ‫املجموع��ات ملناف�سة ك�أ���س "الكاف"‬ ‫بالإجن��از امل�ستحق‪ ،‬م�شي��دا ب�شجاعة‬ ‫العبي��ه يف لقاء �أول �أم�س �أمام جاراف‬ ‫ال�سينغايل‪ ،‬وان�ضباطهم فوق �أر�ضية‬ ‫امليدان‪ ،‬رغم ال�صعوبات الكبرية التي‬ ‫خلقها لهم املناف�س الذي مل يكن لديه‬ ‫ما يخ�رسه‪.‬‬ ‫بلحوت و�صف م�شواره مع الكناري‬ ‫بالإيجاب��ي وامل�شج��ع‪ ،‬م��ا حفزه على‬ ‫حتقي��ق املزيد من املكا�س��ب بعد ظفر‬ ‫ال�شبيب��ة بك�أ�س اجلزائ��ر‪ ،‬انطالقا من‬ ‫املناف�س��ة القاري��ة الت��ي و�ضعها يف‬ ‫�صدارة اهتماماته‪.‬‬ ‫و�إذا كان مدرب ممثل ال�شبيبة قد �أثنى‬ ‫عل��ى اقتطاع ورق��ة الرت�ش��ح لنظام‬

‫املجموع��ات‪ ،‬ف�إن رئي�س الفريق حمند‬ ‫ال�رشي��ف حنا�ش��ي بدا غ�ير متحم�س‬ ‫لبقية م�ش��وار ه��ذه املناف�سة يف ظل‬ ‫كثاف��ة الرزنام��ة‪ ،‬والرحي��ل املرتقب‬ ‫لبع�ض الركائز يف ف�ترة التحويالت‬ ‫ال�صيفي��ة‪� ،‬إىل جان��ب غي��اب العديد‬ ‫م��ن الأ�سا�سي�ين الرتباطاته��م م��ع‬ ‫املنتخ��ب الوطن��ي الع�سك��ري خالل‬ ‫الت�صفيات على غرار حميتي‪ ،‬خليلي‪،‬‬ ‫بر�شي�ش‪�،‬سعي��دي واحلار���س برفان‪،‬‬ ‫تزامن��ا مع انتق��ال يح��ي �رشيف �إىل‬ ‫�إي�س�تر الفرن�س��ي‪.‬ويف ذات ال�سي��اق‬ ‫ف�إن ت�رصفات ثل��ة من الأن�صار حيال‬ ‫الالعبني والطاقم�ين الفني والإداري‬ ‫جعل��ت حنا�ش��ي ال يب��ايل باملناف�سة‬ ‫الإفريقية وي�ضعها يف املقام الثاين‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخر جنحت �إدارة ال�شبيبة‬

‫يف الظف��ر بخدمات مهاجم رائد القبة‬ ‫�سلي��م حنيف��ي‪ ،‬ليك��ون بذل��ك �أول‬ ���املد�شن�ين لقائم��ة املنتدب�ين للمو�سم‬ ‫القادم‪ ،‬فيما دخل الالعب زرداب دائرة‬ ‫اهتمامات الرئي�س حنا�شي‪.‬‬ ‫ويف �سي��اق مت�ص��ل يرتق��ب �أن‬ ‫ت�ستعيد ال�شبيبة املدافع املت�ألق �سعيد‬ ‫بل��كالم‪ ،‬العائ��د من قط��ر �أين خ�ضع‬ ‫لفحو�ص��ات طبية ك�شف��ت عن عدم‬ ‫�إجباري��ة خ�ضوع��ه لعملي��ة جراحية‪،‬‬ ‫حي��ث �سيبقى يف اجلزائر حتت الرعاية‬ ‫الطبي��ة املركزة‪ ،‬يف انتظ��ار ا�ستئناف‬ ‫التدريب��ات م��ع فريق��ه ا�ستع��دادا‬ ‫مل�شاركت��ه يف ك�أ���س "ال��كاف" التي‬ ‫�ستنطل��ق منت�ص��ف جويلي��ة القادم‬ ‫حل�ساب نظام املجموعات‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬

‫اجلزائر على عر�ش املالكمة االفريقية‬

‫ت��وج املنتخ��ب اجلزائ��ري للمالكمة‬ ‫بط�لا الفريقي��ا يف املالكم��ة للفرق‬ ‫بع��د نيله ثم��اين (‪ )8‬ميداليات ثالثة‬ ‫منه��ا (‪ )3‬ذهبي��ة و‪ 3‬ف�ضي��ة و‪2‬‬ ‫برونزية عقب نهائي��ات البطولة ‪17‬‬ ‫التي انته��ت فعالياته��ا �أم�س اجلمعة‬ ‫بامللعب املتعدد الريا�ضات يف ياوندي‬ ‫عا�صمة الكامرون‪.‬‬ ‫فق��د ح�ص��د املالكم��ون اجلزائريون‬ ‫العدي��د م��ن امليدالي��ات يف نهائيات‬ ‫بطولة افريقي��ا للمالكمة التي جرت‬ ‫ي��وم اجلمع��ة يف ق��صر الريا�ض��ات‬ ‫بياون��دي باحرازه��م عل��ى ثالث��ة‬ ‫ميدالي��ات ذهبي��ة و‪ 3‬ف�ضي��ة و‪2‬‬ ‫برنزي��ة متفوقني عل��ى الكامرونيني‬ ‫(‪7‬ميداليات) واملور�سيني ‪ 4‬ميداليات‬ ‫وقد ت�أه��ل عدد كبري م��ن املالكمني‬ ‫اجلزائري�ين �إىل ه��ذه النهائي��ات‬ ‫متبوع�ين باملغ��رب والكام��رون (‪)4‬‬ ‫وجزي��رة موري���س (‪ )4‬وم��صر (‪)1‬‬ ‫وتون�س ‪1‬ـ (‪.)4‬‬ ‫يف وزن ‪ 56‬كل��غ مل يج��د املالك��م‬ ‫و�ضاح��ي حممد �أي��ة �صعوبة للفوز‬ ‫عل��ى خ�صم��ه املالك��م املوري�س��ي‬ ‫جويل برون��و ري�شارد بط��ل افريقيا‬ ‫يف ‪ 2007‬يف مدغ�شق��ر واحلائز على‬ ‫ميدالية برونزية يف االلعاب الأوملبية‬ ‫يف بكني‪.‬‬ ‫بعد بداية جد متكافئة ا�ستطاع املالكم‬ ‫اجلزائري و�ضاح ان يتحكم يف اللقاء‬ ‫بكل �سهولة بينما مل يتمكن خ�صمه‬ ‫من ايجاد الثغرة واح��رز على اجلولة‬ ‫الثانية (‪8‬ـ‪ )5‬واجلولة الثالثة ‪.9-13‬‬

‫�أم��ا يف املقابل��ة الثاني��ة التي جمعت‬ ‫�ش��ادي عبد الق��ادر م��ع الكامروين‬ ‫م��وويل عب��دون يف وزن ‪ 60‬كل��غ‬ ‫ا�ستطاع املالك��م اجلزائري ان يتفوق‬ ‫على خ�صمه ب��كل �سهولة بـ‪6‬ـ‪ 4‬يف‬ ‫اجلول��ة الأوىل قب��ل ان ينت�رص عليه‬ ‫يف اجلول��ة الثانية (‪12‬ـ‪ )7‬ويف الثالثة‬ ‫(‪.)9-16‬‬ ‫ويف وزن ‪ 75‬كل��غ التق��ى رحو عبد‬ ‫املالك م��ع املغربي غاروم��ي يون�س‬ ‫الذي يعرفه جيدا لينت�رص عليه بدون‬ ‫�أي��ة �صعوبة يف اجلوالت الثالث (‪-5‬‬ ‫‪ )3‬و(‪ )9-13‬و‪.)10-18‬‬ ‫وكان��ت ه��ذه امليدالي��ة الذهبية التي‬ ‫نالها رحو عبد القادر �آخرما مت احرازه‬ ‫يف ه��ذا الي��وم حي��ث ان اجلزائري�ين‬ ‫�شعيب بولودين��ات (‪91‬كلغ) وبراق‬ ‫علي (‪64‬كل��غ) وعب��ادي ليا�س (‪69‬‬ ‫كلغ) اقتنعوا بامليدالية الف�ضية‪.‬‬

‫بع��د ه��ذا التتوي��ج �أع��رب امل��درب‬ ‫الوطن��ي عزالدين عقون عن ارتياحه‬ ‫ال�شدي��د للنتائ��ج االيجابي��ة التي مت‬ ‫ت�سجيلها يف هذه الدورة ‪ 17‬لبطولة‬ ‫افريقي��ا للمالكم��ة يف ياوندي التي‬ ‫فاقت كل توقعاته‪.‬‬ ‫وقال املدرب الوطني "مل حترز اجلزائر‬ ‫عل��ى اللق��ب االفريق��ي للف��رق منذ‬ ‫‪ 2007‬يف مدغ�شق��ر وله��ذا ال�سبب‬ ‫كنا م�رصين �أك�ثر من �أي وقت على‬ ‫بل��وغ هذا الهدف بعد ثالث �سنوات‬ ‫من الت�ضحيات‪.‬‬ ‫وق��د ح��ضر حف��ل اختت��ام البطولة‬ ‫االفريقي��ة ‪ 17‬للمالكم��ة وزي��ر‬ ‫الريا�ضة والرتبية البدنية الكامروين‬ ‫ال�سي��د مي�ش��ال زوة و�سف�ير اجلزائر‬ ‫يف الكام��رون ال�سي��د ميالت توفيق‬ ‫ورئي���س الكنفدرالي��ة االفريقي��ة‬ ‫للمالكمة ال�سيد ب�سامل عبد الله‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫الأحد ‪12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫بطولة وطني الهواة‬

‫مببادرة من اجلمعية الوطنية "�صوت املعلقني"‬

‫جمموعة و�سط ـ �شرق‬

‫" املوب " ر�سميا يف الرابطة املحرتفة الثانية‬

‫�ضم��ن فري��ق مولودية بجاي��ة و ب�صفة‬ ‫ر�سمي��ة �صع��وده �إىل الرابط��ة املحرتفة‬ ‫الثاني��ة‪� ،‬إثر تتويجه بلق��ب بطولة وطني‬ ‫اله��واة يف جمموعته��ا الو�سط��ى‪-‬‬ ‫ال�رشقي��ة‪ ،‬قبل جول��ة واحدة م��ن نهاية‬ ‫امل�شوار‪ ،‬لأن " املوب " جنحت يف ا�صطياد‬ ‫" الغزالن " يف حديقتها‪ ،‬وعادت بانت�صار‬ ‫ثم�ين من " ال�س��ور " مكنها م��ن احل�سم‬ ‫يف �أم��ر اللقب‪ ،‬م��ن دون ترق��ب املحطة‬ ‫اخلتامي��ة التي �ستك��ون فر�ص��ة لإقامة‬ ‫الأعرا���س بعا�صم��ة احلمادي�ين‪ ،‬مادامت‬ ‫ت�شكيل��ة امل��درب بوزي��دي ق��د حققت‬ ‫الهدف امل�سطر‪ ،‬و حجزت تذكرة ال�صعود‬ ‫بف�ضل عودتها القوية يف الن�صف الثاين‬ ‫من امل�شوار‪.‬‬ ‫اعتالء املوب من�صة التتويج كان منتظرا‬ ‫من��ذ �أ�سابي��ع عديدة‪ ،‬و ذل��ك بالنظر �إىل‬ ‫�سل�سلة االنت�صارات التي �سجلها رفقاء‬ ‫اله��داف �سواك�ير خالل مرحل��ة العودة‪،‬‬ ‫ف�ض�لا ع��ن الرتاج��ع امللف��ت لالنتب��اه‬ ‫لف��رق كانت ق��د احتكرت �س��دة املقدمة‬ ‫جل��والت عدي��دة يف الن�ص��ف الأول من‬ ‫البطول��ة عل��ى غ��رار �شب��اب جيجل و‬ ‫" النم��رة‬ ‫ن��ادي الرغاي��ة‪ ،‬حي��ث �أن‬ ‫" رهن��ت �آخر حظوظه��ا بانهيارها الكلي‬ ‫يف ببو�سع��ادة‪� ،‬أين تلق��ت �أثقل هزمية لها‬

‫هذا املو�س��م‪ ،‬بثالثية كان��ت كافية حلرق‬ ‫�آخ��ر �أوراقه��م يف مزاحم��ة " البجاوية "‬ ‫عل��ى ت�أ�شرية االلتح��اق بحظرية الرابطة‬ ‫املحرتفة الثانية‪.‬‬ ‫نف�س امل�ص�ير عرفه ن��ادي الرغاية الذي‬ ‫�سقط بال�رسعة الثالث��ة يف �سطيف �أمام‬ ‫"القرون��ة"‪ ،‬الأمر الذي �سم��ح للبجاوية‬ ‫بتعزيز مركزهم الري��ادي و قيادة القافلة‬ ‫على بعد ‪ 7‬نقاط من �أقرب املطاردين‪.‬‬ ‫�أما بقي��ة املباريات فقد كانت يف جمملها‬ ‫�شكلية‪ ،‬لأن معظم الفرق دخلت يف عطلة‬ ‫م�سبق��ة‪ ،‬و �رشع��ت يف التح�ضري مبكرا‬ ‫للمو�سم الق��ادم‪ ،‬خا�صة بعد قرار املكتب‬ ‫الفيدرايل القا�ضي ب�إلغ��اء ال�سقوط من‬ ‫بطولة الهواة يف نهاية املو�سم اجلاري‪ ،‬و‬ ‫م��ع ذلك فقد �أطلق وف��اق امل�سيلة بارودا‬ ‫النتائج الفنية‬

‫حمراء عنابة = مولودية املخادمة‬

‫‪0/2‬‬

‫وفاق �سور الغزالن = مولودية بجاية‬

‫‪2/0‬‬

‫�أمل بو�سعادة = �شباب جيجل‬

‫‪0/3‬‬

‫�إحتاد خن�شلة =جمعية عني مليلة‬ ‫�إحتاد �سطيف = نادي الرغاية‬

‫جنم مقرة = �إحتاد عني البي�ضاء‬

‫وفاق القل = وفاق امل�سيلة‬

‫‪0/0‬‬ ‫‪0/3‬‬

‫‪1/2‬‬ ‫‪1/0‬‬

‫�رشفي��ا بعودته بالنقاط الثالث من القل‪،‬‬ ‫�أي��ن تخط��ى عقب��ة " الدالف�ين " بهدف‬ ‫وحيد من �رضبة جزاء يف ال�شوط الأول‪،‬‬ ‫رغم �أن "الدالفني" مل ت�سقط مبلعبها منذ‬ ‫جوالت عديدة‪.‬‬

‫الفريق‬ ‫‪ 1‬ـ مولودية بجاية‬ ‫‪ 2‬ـ �شباب جيجل‬ ‫‪ 3‬ـ نادي الرغاية‬ ‫‪ 4‬ـ وفاق امل�سيلة‬ ‫‪ 5‬ـ �إحتاد �سطيف‬ ‫‪ //‬ـ جمعية عني مليلة‬ ‫‪ 7‬ـ و فاق القل‬ ‫‪ 8‬ـ مولودية املخادمة‬ ‫‪ 9‬ـ �أمل بو�سعادة‬ ‫‪ //‬ـ �إحتاد عني البي�ضاء‬ ‫‪ 11‬ـ جنم مقرة‬ ‫‪ 12‬ـ �إحتاد خن�شلة‬ ‫‪ 13‬ـ حمراء عنابة‬ ‫‪ 14‬ـ وفاق �سور الغزالن‬

‫هذا وقد ظلت دار لقمان على حالها على‬ ‫م�ستوى م�ؤخ��رة الرتتيب‪ ،‬و لو �أن حمراء‬ ‫عنابة تذوقت طعم الف��وز من جديد بعد‬ ‫‪ 10‬جوالت عجاف‪.‬‬

‫�ص ‪ /‬فرطـــا�س‬

‫الرتتــــيب‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫‪25 47‬‬ ‫‪25 40‬‬ ‫‪25 39‬‬ ‫‪25 38‬‬ ‫‪25 37‬‬ ‫‪25 37‬‬ ‫‪25 36‬‬ ‫‪25 34‬‬ ‫‪25 33‬‬ ‫‪25 33‬‬ ‫‪25 32‬‬ ‫‪25 23‬‬ ‫‪25 22‬‬ ‫‪25 16‬‬

‫ر‬ ‫‪13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪05‬‬ ‫‪04‬‬ ‫‪02‬‬

‫خ‬ ‫‪04‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬

‫ت‬ ‫‪08‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪07‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪09‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪05‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬

‫له‬ ‫‪26‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬

‫عليه‬ ‫‪12‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬

‫بطولة اجلهوي الأول لرابطــة ق�سنطينة‬

‫" الديارتي " على بعد خطوة من اللقب و " اجليجيا " خارج ال�سباق‬

‫�صب��ت �إف��رازات اجلول��ة ال��ـ ‪ 29‬و م��ا‬ ‫قب��ل الأخ�يرة يف ر�صيد دف��اع تاجنانت‬ ‫ال��ذي وا�صل عزف��ه املنفرد عل��ى �أوتار‬ ‫الري��ادة‪ ،‬و �أ�صبح عل��ى بعد خطوة وحدة‬ ‫م��ن من�صة التتويج‪ ،‬كون��ه يبقى مطالبا‬ ‫بنقطة التعادل يف اجلولة اخلتامية بالعلمة‬ ‫ل�ضمان ال�صعود‪ ،‬و عدم انتظار �إفرازات‬ ‫خرجة املطارد املبا�رش جمعية �أوالد زواي‬ ‫�إىل عزابة‪.‬‬ ‫" الديارتي " مل يف��وت فر�صة �إ�ستقباله‬ ‫لنج��م بكو���ش خل��ضر من �أج��ل �ضخ ‪3‬‬ ‫نقاط �إ�ضافي��ة يف الر�صيد دون �أي عناء‬ ‫و بف�ض��ل رباعي��ة ‪ ،‬يف الوق��ت ال��ذي‬ ‫�أبقى فيه فريق جمعي��ة �أوالد زواي على‬ ‫ب�صي���ص م��ن الأمل يف قل��وب �أن�صاره‬ ‫لتحقيق حل��م ال�صعود‪ ،‬بف�ضل االنت�صار‬ ‫املحق��ق بالثالثية يف " ديرب��ي " الوالية‬ ‫الرابع��ة �أمام جمعية ع�ين كر�شة‪ ،‬ليبقى‬ ‫" ال�سي�سبان���س " قائم��ا �إىل غاي��ة �آخ��ر‬ ‫حلظة من عمر املناف�س��ة‪ ،‬مع حيازة دفاع‬ ‫تاجنانت على الأف�ضلية على الورق‪ ،‬رغم‬ ‫�أن حقيقة امليدان كفيلة بقلب املعطيات و‬ ‫املوازين يف جولة �إ�سدال ال�ستار‪.‬‬ ‫�أم��ا جيل عزابة و الذي ظ��ل طرفا بارزا‬

‫يف معادلة ال�صع��ود‪ ،‬فقد خرج و ب�صفة‬ ‫ر�سمية م��ن ال�سباق عق��ب الهزمية التي‬ ‫تلقاها بعني مليلة على يد �أبناء " الفر�شي‬ ‫" اجليجيا " كامل‬ ‫"‪ ،‬هذا التعرث �أفقد‬ ‫حظوظه��ا يف التناف�س على ورقة اللقب‪،‬‬ ‫و �ستنه��ي م�شواره��ا يف املرك��ز الثال��‬ ‫مهما كانت �إفرازات اجلولة اخلتامية‪.‬‬ ‫�أما بخ�صو���ص امل�ؤخرة ف�إن ال�رصاع من‬ ‫�أج��ل تف��ادي ال�سق��وط يبق��ى قائما بني‬ ‫�شباب ميلة وتربية �سطيف‪ ،‬لأن "الرتبية‬ ‫" تبقى مبثاب��ة احلار�س الأمني للقافلة من‬ ‫اخلل��ف‪ ،‬لكنه��ا �إ�ستع��ادت ب�صي�صا من‬ ‫الأم��ل يف حتقي��ق البق��اء بفوزه��ا على‬

‫النتائج الفنية‬

‫دفاع تاجنانت = جنم بكو�ش خل�رض ‪) 0 / 4 (....‬‬

‫�أبناء " مي�لاف " الذين �أ�صبحوا مطالبني‬ ‫بالفوز يف اجلول��ة الأخرية لتجنب العودة‬ ‫الفريق‬

‫‪1‬ـ دفاع تاجنانت‬

‫‪2‬ـ جمعية �أوالد زواي‬ ‫‪ 3‬جيل عزابة‬

‫‪ 4‬ـ �شباب فرجيوة‬

‫‪ 5‬ـ جنم بكو�ش خل�رض‬ ‫‪ 6‬ـ �آمال العلمة‬

‫‪ 7‬ـ جمعية عني كر�شة‬

‫‪ 8‬ـ ترجي تاجنانت‬

‫‪ 9‬ـ �شباب عني مليلة‬

‫‪ 10‬ـ �أمل �شلغوم العيد‬

‫جمعية �أوالد زواي جمعية عني كر�شة‪) 0 / 3 (.... .‬‬

‫‪ 11‬ـ رائد بوقاعة‬

‫�شباب فرجيوة = ترجي تاجنانت‪) 0 / 1 (... .‬‬

‫‪ 13‬ـ وفاق عبا�س‬

‫�شباب عني مليلة = جيل عزابة‪) 0 / 1 (... .‬‬ ‫تربية �سطيف = �شباب ميلة‪) 0 / 2 (... .‬‬ ‫رائد بوقاعة = �أمل العلمة ‪) 0 / 1 (...‬‬

‫‪ 12‬ـ وداد �سكيكدة‬ ‫‪ //‬ـ امللعب ال�سطايفي‬ ‫‪ 15‬ـ �شباب ميلة‬

‫‪ 16‬ـ تربية �سطيف‬

‫ن‬

‫ال�رسيعة �إىل اجلهوي الثاين‪.‬‬

‫الرتتيب‬ ‫ل‬

‫�ص ‪ /‬فرطـا�س‬

‫ر‬

‫ت‬

‫خ‬

‫له‬

‫عليه‬

‫‪67‬‬

‫‪29‬‬

‫‪21‬‬

‫‪04‬‬

‫‪04‬‬

‫‪65‬‬

‫‪10‬‬

‫‪65‬‬

‫‪29‬‬

‫‪19‬‬

‫‪08‬‬

‫‪02‬‬

‫‪52‬‬

‫‪15‬‬

‫‪61‬‬

‫‪29‬‬

‫‪19‬‬

‫‪04‬‬

‫‪06‬‬

‫‪56‬‬

‫‪18‬‬

‫‪50‬‬

‫‪29‬‬

‫‪13‬‬

‫‪11‬‬

‫‪05‬‬

‫‪39‬‬

‫‪25‬‬

‫‪46‬‬

‫‪29‬‬

‫‪14‬‬

‫‪04‬‬

‫‪11‬‬

‫‪33‬‬

‫‪27‬‬

‫‪43‬‬

‫‪29‬‬

‫‪11‬‬

‫‪10‬‬

‫‪08‬‬

‫‪34‬‬

‫‪31‬‬

‫‪42‬‬

‫‪29‬‬

‫‪12‬‬

‫‪06‬‬

‫‪11‬‬

‫‪42‬‬

‫‪37‬‬

‫‪41‬‬

‫‪29‬‬

‫‪12‬‬

‫‪05‬‬

‫‪12‬‬

‫‪34‬‬

‫‪34‬‬

‫‪34‬‬

‫‪29‬‬

‫‪08‬‬

‫‪10‬‬

‫‪11‬‬

‫‪34‬‬

‫‪34‬‬

‫‪33‬‬

‫‪28‬‬

‫‪10‬‬

‫‪03‬‬

‫‪15‬‬

‫‪19‬‬

‫‪45‬‬

‫‪31‬‬

‫‪29‬‬

‫‪08‬‬

‫‪07‬‬

‫‪14‬‬

‫‪24‬‬

‫‪39‬‬

‫‪29‬‬

‫‪28‬‬

‫‪06‬‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫‪28‬‬

‫‪48‬‬

‫‪26‬‬

‫‪28‬‬

‫‪07‬‬

‫‪05‬‬

‫‪16‬‬

‫‪24‬‬

‫‪41‬‬

‫‪26‬‬

‫‪28‬‬

‫‪06‬‬

‫‪08‬‬

‫‪14‬‬

‫‪18‬‬

‫‪37‬‬

‫‪22‬‬

‫‪29‬‬

‫‪06‬‬

‫‪04‬‬

‫‪19‬‬

‫‪25‬‬

‫‪57‬‬

‫‪21‬‬

‫‪29‬‬

‫‪05‬‬

‫‪06‬‬

‫‪18‬‬

‫‪18‬‬

‫‪50‬‬

‫بطولة ما بني الرابطات‬

‫�ألتحق فري��ق جمعية برج غدير برك��ب ال�صاعدين �إىل‬ ‫بطول��ة وطني اله��واة‪ ،‬بعدما �أنهى م�ش��واره يف املركز‬ ‫الرابع لرتتيب جمموعة و�سط – �رشق‪.‬‬ ‫و قد حج��ز " الغدي��ر " الت�أ�شرية ال�صع��ود ب�صفته من‬ ‫�أف�ضل الفرق الت��ي �أنهت م�شواره��ا يف املرتبة الرابعة‬ ‫يف الأفواج الأربعة‪ ،‬وذلك بعد جناحه يف العودة بكامل‬ ‫ال��زاد من بريك��ة‪ ،‬بف�ضل اله��دف الوحيد ال��ذي وقعه‬ ‫بلمومن يف اللحظات الأوىل من املقابلة‪.‬‬ ‫هذا االنت�صار مكن اجلمعية م��ن رفع ر�صيدها �إىل ‪50‬‬ ‫نقط��ة‪ ،‬وراء كل من بطل املجموع��ة �إحتاد الأخ�رضية و‬ ‫�رشيكه �أمل الأربع��اء‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إحتاد خمي�س اخل�شنة‪،‬‬ ‫وه��و الثالثي الذي كان قد �ضم��ن ال�صعود قبل اجلولة‬ ‫اخلتامية‪.‬‬ ‫حمط��ة �إ�س��دال ال�ستار كان��ت �شكلي��ة بالن�سبة لفرق‬ ‫املجموع��ة ال�رشقي��ة‪ ،‬على اعتب��ار �أن ‪ 4‬ف��رق �ضمنت‬ ‫�صعودها ب�صف��ة ر�سمية �إىل حظ�يرة وطني الهواة‪ ،‬و‬ ‫يتعل��ق الأمر بالرائد �إحت��اد ال�شاوية ال��ذي توج باللقب‬ ‫قبل �أ�سابيع عدي��دة من نهاية امل�شوار‪ ،‬والو�صيف نادي‬

‫‪ 1‬ـ �إحتاد ال�شاوية‬

‫البطولة يف املركز الرابع لكنه مل ي�صعد ‪ ،‬وذلك ب�سبب‬ ‫ح�سابات مع��دل النقاط املح��رزة يف املقابل��ة الواحدة‪،‬‬ ‫�سيم��ا و �أن فري��ق غ��ايل مع�سكر حقق الأه��م و انتزع‬ ‫نقط��ة التعادل يف " الديربي " الذي جمعه باجلار �شباب‬ ‫�سي��ق‪ ،‬وهي النتيجة التي �سمح��ت للفريقني بال�صعود‬ ‫�سويا �إىل بطولة وطني الهواة‪ ،‬برفقة �شبيبة الأمري عبد‬ ‫القادر‪ ،‬و مولودية احل�سا�سنة‪ ،‬ليكون بذلك نادي تقرت‬ ‫املمثل الوحيد لأندية اجلنوب �ضمن " كوطة " الأندية الـ‬ ‫‪ 15‬ال�صاعدة �إىل بطولة وطني الهواة‪� .‬ص ‪ /‬فرطـا�س‬ ‫النتائج الفنية‬ ‫مولودية بلدية ق�سنطينة = جنم القرارم‬

‫دعا بع�ض امل�شاركني يف‬ ‫الن��دوة التي نظمتها جمعية‬ ‫"�ص��وت املعلق�ين"‪ -‬الت��ي‬ ‫يرت�أ�سه��ا الإعالم��ي �سعد‬ ‫ط��رايف‪ -‬ب��دار الثقافة مليلة‬ ‫�صبيح��ة اخلمي���س الفارط‬ ‫�إىل �إدم��اج الأخ�صائي�ين‬ ‫النف�ساني�ين �ضمن الطواقم‬ ‫الفني��ة للمنتخبات والفرق‪،‬‬ ‫خا�صة تل��ك الت��ي ت�شارك‬ ‫يف خمتل��ف املناف�س��ات‬ ‫القاري��ة والدولي��ة‪ ،‬وه��ذا‬ ‫ملا له��ذا العن��صر املخت�ص‬ ‫م��ن دور يلعب��ه يف حتقي��ق‬ ‫الراح��ة النف�سية للريا�ضيني‬ ‫قبل و�أثن��اء وبعد املواجهات‬ ‫وتخفيف ال�ضغ��ط عليهم‪،‬‬ ‫ذل��ك �أن العوام��ل النف�سية‬ ‫مهم��ة يف �أي عم��ل كان‬ ‫وهو ما واف��ق عليه الع�ضو‬ ‫ال��شريف ل��ذات اجلمعي��ة‬ ‫الناخ��ب الوطن��ي ال�ساب��ق‬ ‫عب��د الرحمان مه��داوي يف‬ ‫رده ع��ن �أ�صح��اب الطلب‪،‬‬ ‫م�ضيف��ا ب���أن مث��ل ه��ذا‬ ‫االخت�صا���ص م��ن �ش�أنه �أن‬ ‫ي�ساه��م يف التقلي��ل كذلك‬ ‫من ظاه��رة العنف وحماربة‬ ‫الت�رصفات الالريا�ضية‪.‬‬ ‫مه��داوي ويف معر���ض‬ ‫حديثه ع��ن نك�س��ة الفريق‬ ‫الوطن��ي الأخ�يرة �أو�ض��ح‬ ‫ب���أن امل�شكل قائ��م منذ �أربع‬ ‫�سن��وات تقريب��ا‪ ،‬غ�ير �أن‬ ‫النتائ��ج املحقق��ة والت�أه��ل‬ ‫لك�أ�س��ي الع��امل و�إفريقي��ا‬ ‫‪ 2010‬غطت بع�ض ال�شيء‬ ‫عليها‪ ،‬لتربز جمددا يف نتائج‬ ‫الفريق �أمام منتخب ماالوي‬ ‫وم�رص يف ك�أ�س �أمم �إفريقيا‪،‬‬ ‫لينك�ش��ف امل�ستور هذه املرة‬ ‫�أمام املغرب برباعية خمزية‪،‬‬ ‫وه��ي النتيجة غري املقبولة‪-‬‬ ‫�أ�ضاف ذات املتحدث‪ -‬على‬ ‫الإط�لاق‪ ،‬ليدع��و بعده��ا‬ ‫�إىل الإ��سراع يف ت�شكي��ل‬ ‫جلن��ة وطنية ت�ض��م مدربني‬ ‫وم�سريي��ن و�صحافي�ين‬ ‫خمت�ص�ين‪ ،‬مهمته��ا البحث‬ ‫عن احللول التي تخرج كرتنا‬ ‫من هذا امل�أزق‪.‬‬

‫الفريق‬

‫" الغدير " يلتحق بركب ال�صاعدين و يرفع " كوطة " ال�شرق‬ ‫تق��رت‪� ،‬إ�ضاف��ة �إىل �شب��اب ع�ين فكرون و ك��ذا وداد‬ ‫رم�ضان جمال ال��ذي التحق برك��ب ال�صاعدين �ضمن‬ ‫�أ�صحاب �أف�ضل الفرق التي حتتل املرتبة الرابعة يف كل‬ ‫املجموعات‪ ،‬و م��ع ذلك فقد �أنه��ى ال�شاوية م�شوارهم‬ ‫بال�رسعة الثالث��ة �أمام ال�ضيف وف��اق تب�سة‪ ،‬ما مكنهم‬ ‫من تعميق الفارق �إىل ‪ 12‬نقطة عن �أقرب املالحقني‪.‬‬ ‫هذا و قد �سمح م��شروع �إن�شاء فوج ثالث لق�سم وطني‬ ‫اله��واة مبنح ت�أ�شريات ال�صعود ل��ـ ‪ 15‬فريقا من بطولة‬ ‫ما ب�ين اجله��ات‪ 4 ،‬منها متث��ل اجلهة ال�رشقي��ة ويتعلق‬ ‫الأم��ر كل من �إحتاد ال�شاوي��ة‪� ،‬شباب عني فكرون‪ ،‬وداد‬ ‫رم�ضان جمال و جمعية برج غدير‪ ،‬و‪ 6‬فرق من منطقة‬ ‫الو�س��ط‪ ،‬و ه��ي �إحتاد خمي���س اخل�شنة‪� ،‬أم��ل الأربعاء ‪،‬‬ ‫�إحت��اد الأخ�رضية‪ ،‬جنم القليعة و �إحت��اد ال�رشاقة ‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل جي��ل عني الدفلى الذي �إقتط��ع �آخر التذاكر بف�ضل‬ ‫الفوز بالثالثية الذي عاد به من عني و�سارة‪ ،‬ما �سمح له‬ ‫برف��ع ر�صيده �إىل ‪ 55‬نقطة‪ ،‬متقدما بخطوتني عن رابع‬ ‫جمموع��ة الو�سط �إحتاد �أوالد ناي��ل‪ ،‬الذي يبقى اخلا�رس‬ ‫الأك�بر يف هذه املعادلة‪ ،‬كونه الفريق الوحيد الذي �أنهى‬

‫دعوة لإدماج الأخ�صائيني النف�سانيني‬ ‫�ضمن الطواقم الفنية للمنتخبات والفرق‬

‫(‪) 1/3‬‬

‫�إحتاد ال�شاوية = وفاق تب�سة‬

‫(‪) 0/3‬‬

‫جنم ال�رشيعة = �شباب عني فكرون‬

‫(‪)2/2‬‬

‫�إحتاد احلجار = �إحتاد الرباح‬

‫(‪)0/1‬‬

‫�شباب امليلية = جيل تاجنانت‬

‫( ‪)1 / 0‬‬

‫الت�ضامن ال�سويف = ترجي قاملة‬

‫( ‪)1 / 0‬‬

‫هالل �شلغوم العيد = نادي تقرت‬

‫(‪)0/0‬‬

‫وداد رم�ضان جمال‬

‫معفــى‬

‫‪ 2‬ـ نادي تقرت‬

‫‪ 3‬ـ �شباب عني فكرون‬

‫‪ 4‬ـ وداد رم�ضان جمال‬

‫‪ 5‬ـ �إحتاد احلجار‬

‫‪ 6‬ـ م ‪ .‬ب ‪ .‬ق�سنطينة‬

‫‪ 7‬ـ جنم ال�رشيعة‬

‫‪ 8‬ـ جنم القرارم‬ ‫‪ 9‬ـ ترجي قاملة‬

‫‪ 10‬ـ وفاق تب�سة‬

‫‪ 11‬ـ الت�ضامن ال�سويف‬

‫‪ 12‬ـ جيل تاجنانت‬

‫‪ 13‬ـ �إحتاد الرباح‬

‫‪ 14‬ـ هالل �شلغوم العيد‬

‫‪ 15‬ـ �شباب امليلية‬

‫م��ن جهته متنى ال�صحفي‬ ‫حممد جم��ال �أثناء مداخلته‪-‬‬ ‫قبل غ�يره مثلما قال‪� -‬إن�شاء‬ ‫قنوات مو�ضوعاتية‪ -‬خا�صة‬ ‫الريا�ضية منها‪ -‬وذلك حتى‬ ‫يت�سنى للإع�لام الريا�ضي‬ ‫�أن يلع��ب دوره ه��و الآخ��ر‬ ‫وي�ساه��م يف تطوير وترقية‬ ‫خمتل��ف �أن��واع الريا�ضات‪،‬‬ ‫م�ؤك��دا عل��ى وج��ود النية‬ ‫والإرادة والإمكانيات‪ ،‬فيما‬ ‫ذهب زميله ال�سابق يف ذات‬ ‫الق�س��م والع�ض��و ال��شريف‬ ‫جلمعي��ة "�ص��وت املعلقني"‬ ‫مراد بوطاج�ين �إىل الت�أكيد‬ ‫ب���أن ع��امل االح�تراف الذي‬ ‫دخلت��ه اجلزائر من��ذ املو�سم‬ ‫اجل��اري مبني عل��ى �أركان‬ ‫�أ�سا�سي��ة قوي��ة متمثلة يف‬ ‫مدار���س كروي��ة و�إع�لام‬ ‫ق��وي‪ ،‬ناهي��ك ع��ن ر�ص��د‬ ‫الأم��وال وو�ض��ع قوان�ين‬ ‫�صارمة حتول دون التالعب‬ ‫مبا مت حتقيقه حلد الآن‪.‬‬ ‫�أما الناخ��ب الوطني ال�سابق‬ ‫والعب فريق جبهة التحرير‬ ‫الوطن��ي عبد احلمي��د زوبا‬ ‫فق��د تط��رق يف حديث��ه‬ ‫لتجرب��ة منتخ��ب جبه��ة‬ ‫التحري��ر ودوره يف �إ�سماع‬ ‫�ص��وت اجلزائ��ر عاليا داخل‬ ‫الأو�ساط العاملية الريا�ضية‬ ‫وه��ذا منذ‪�12‬أفري��ل ‪58‬‬ ‫تاريخ ت�شكي��ل الفريق بعد‬ ‫ان�سحاب عنا�رصه من الفرق‬ ‫الريا�ضي��ة الأوروبي��ة �إىل‬ ‫غاية اال�ستقالل‪.‬‬ ‫جت��در الإ�ش��ارة �إىل �أن‬ ‫عنا��صر هذه اجلمعي��ة حلوا‬ ‫�ضيوف��ا على ميل��ة بدعوة‬ ‫م��ن واليه��ا‪ ،‬وق��د �أقام��وا‬ ‫ع�شية الأربعاء مقابلة ودية‬ ‫ا�ستعرا�ضية مع فريق الهيئة‬ ‫التنفيذي��ة وبع���ض قدامى‬ ‫الالعب�ين الدولي�ين‪ ،‬عل��ى‬ ‫غ��رار عبد احلمي��د �صاحلي‬ ‫و ال��دوادي‪ ،‬داخ��ل القاع��ة‬ ‫ومب�شاركة الفنان الكوميدي‬ ‫�سليم الفهامة‪.‬‬ ‫�إبراهيم �شليغم‬

‫الرتتيب النهائي‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ر‬

‫ت‬

‫خ‬

‫له‬

‫عليه‬

‫‪70‬‬

‫‪28‬‬

‫‪22‬‬

‫‪04‬‬

‫‪02‬‬

‫‪55‬‬

‫‪16‬‬

‫‪58‬‬

‫‪28‬‬

‫‪18‬‬

‫‪04‬‬

‫‪06‬‬

‫‪43‬‬

‫‪25‬‬

‫‪57‬‬

‫‪28‬‬

‫‪16‬‬

‫‪09‬‬

‫‪03‬‬

‫‪47‬‬

‫‪19‬‬

‫‪56‬‬

‫‪28‬‬

‫‪18‬‬

‫‪02‬‬

‫‪08‬‬

‫‪43‬‬

‫‪23‬‬

‫‪42‬‬

‫‪28‬‬

‫‪13‬‬

‫‪09‬‬

‫‪06‬‬

‫‪28‬‬

‫‪20‬‬

‫‪40‬‬

‫‪28‬‬

‫‪11‬‬

‫‪07‬‬

‫‪10‬‬

‫‪32‬‬

‫‪29‬‬

‫‪40‬‬

‫‪28‬‬

‫‪12‬‬

‫‪04‬‬

‫‪12‬‬

‫‪28‬‬

‫‪26‬‬

‫‪38‬‬

‫‪28‬‬

‫‪10‬‬

‫‪08‬‬

‫‪10‬‬

‫‪38‬‬

‫‪35‬‬

‫‪33‬‬

‫‪28‬‬

‫‪09‬‬

‫‪06‬‬

‫‪13‬‬

‫‪26‬‬

‫‪30‬‬

‫‪32‬‬

‫‪28‬‬

‫‪10‬‬

‫‪02‬‬

‫‪16‬‬

‫‪30‬‬

‫‪40‬‬

‫‪25‬‬

‫‪28‬‬

‫‪06‬‬

‫‪07‬‬

‫‪15‬‬

‫‪27‬‬

‫‪37‬‬

‫‪25‬‬

‫‪28‬‬

‫‪06‬‬

‫‪07‬‬

‫‪15‬‬

‫‪24‬‬

‫‪42‬‬

‫‪20‬‬

‫‪28‬‬

‫‪04‬‬

‫‪08‬‬

‫‪16‬‬

‫‪21‬‬

‫‪47‬‬

‫‪18‬‬

‫‪28‬‬

‫‪07‬‬

‫‪06‬‬

‫‪15‬‬

‫‪24‬‬

‫‪44‬‬

‫‪13‬‬

‫‪28‬‬

‫‪02‬‬

‫‪07‬‬

‫‪19‬‬

‫‪13‬‬

‫‪46‬‬

‫مالحظة ‪ :‬هذا الرتتيب ي�أخذ بعني االعتبار خ�صم ‪ 6‬نقاط من ر�صيد احلجار و ‪ 9‬نقاط من‬ ‫ر�صيد هالل �شلغوم العيد‬


‫‪22‬‬

‫نا�س و حوادث‬

‫الأحد ‪12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫الفنان امل�سيلي الزاهي �شرايطي للن�صر‬

‫�أمام ا�ستمرار �سوء الأحوال اجلوية‬

‫موظفون حائرون بني تقدمي العطلة ال�سنوية و ت�أخريها‬ ‫�إىل ما بعد رم�ضان‬ ‫�أمام ا�ستمرار �سوء الأحوال الجوية مع انطالق فترة اال�ستفادة من العطل ال�سنوية‪ ،‬وجد الكثير من الموظفين‬ ‫�أنف�سهم في حيرة ل�صعوبة قرار تقديم العطلة و مواجهة الظروف المناخية غير الم�شجعة على ال�سفر و تنظيم‬ ‫جوالت ا�ستجمامية �أو ت�أخيرها و بالتالي تقلي�ص مدتها لم�صادفتها مع �شهر ال�صيام‪.‬‬ ‫و ثم��ة م��ن املوظفني م��ن قاموا‬ ‫بتقدمي عطلته��م ال�سنوية بدافع‬ ‫اال�ستمت��اع ب�أك�بر ف�ترة راح��ة‬ ‫و ا�ست�أج��روا بيوت��ا باملناط��ق‬ ‫ال�ساحلية‪ ،‬فق�ضوا معظم وقتهم‬ ‫يف البي��ت �أو تراجع��وا متاما عن‬ ‫ال�سف��ر لأنه��م غ�ير م�ستعدين‬ ‫لتبذي��ر �أموالهم يف دفع تكاليف‬ ‫عطل��ة يعرفون من��ذ البداية �أنها‬ ‫لن تكون مثلم��ا خططوا لها يف‬ ‫البداي��ة ب�سب��ب الطق���س البارد‬ ‫و الأمطار الت��ي ال ت�شجع على‬ ‫ال�سباحة‪.‬‬ ‫و ذك��ر حمم��د �إط��ار �سام��ي‬ ‫يف �رشك��ة �أجنبي��ة لبي��ع العتاد‬ ‫االلكرتوين �أن��ه قرر اخلروج يف‬ ‫عطلة بدء من فاحت جوان حتى ال‬ ‫ي�صطدم مع زمالئ��ه يف العمل‬ ‫عل��ى �شه��ر جويلية فن��دم �أ�شد‬ ‫الندم لأنه ق�ضى الأ�سبوع الأول‬ ‫بكامل��ه بالبيت �أم��ام التلفزيون‬ ‫لأن��ه ال يحتم��ل التن��زه يف اجلو‬ ‫الكئيب ح�سبه‪.‬‬ ‫نف�س التجربة م��رت بها العاملة‬ ‫ر�شيدة‪،‬موظفة ب�رشكة عمومية‬ ‫للعم��ران‪ ،‬الت��ي قال��ت �أنه��ا‬

‫ا�ست�أج��رت بيتا بوالية �سكيكدة‬ ‫ال�ستغالله ب��دء من الرابع جوان‬ ‫غري �أنها مع تقلب الأحوال اجلوية‬ ‫طلبت من �صاح��ب البيت تغيري‬ ‫ف�ترة الإيجار لكن��ه رف�ض لأن‬ ‫ثمة من ا�ست�أجره لق�ضاء العطلة‬ ‫فيه يف الن�صف الثاين من ال�شهر‬ ‫اجلاري‪ .‬و علق��ت ر�شيدة قائلة"‬ ‫لق��د �ضاعت عطلة ه��ذه ال�سنة‪،‬‬ ‫و �أرج��و �أن �أمتكن من ق�ضاء و لو‬ ‫ب�ضعة �أيام يف جو جميل"‪.‬‬ ‫و ق��ال بع���ض ممن حتدثن��ا �إليهم‬ ‫�أنه��م وجدوا �صعوب��ة يف حتديد‬

‫فرتة اخل��روج يف عطل��ة �سنوية‬ ‫لت�أخ��ر عطل��ة تالمي��ذ املدار�س‬ ‫االبتدائية ه��ذه ال�سنة‪ ،‬مما جعلهم‬ ‫ي�ضطرون الختيار �شهر جويلية‬ ‫م�ؤكدي��ن �أن تكالي��ف �إيج��ار‬ ‫البي��وت يف املناط��ق ال�ساحلي��ة‬ ‫يف هذه الفرتة تع��رف التهابا يف‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫و به��ذا اخل�صو���ص ذك��ر عب��د‬ ‫الع��ايل ممث��ل جت��اري ب�رشك��ة‬ ‫خا�صة مل�ستح��ضرات التجميل‬ ‫ب���أن تكالي��ف �إيج��ار �شق��ة من‬ ‫ثالث غرف مل��دة ‪15‬يوما بوالية‬

‫عنابة فاقت ال‪40000‬دج‪.‬‬ ‫و �أ�رس البع���ض ب�أنهم لن يذهبوا‬ ‫يف عطل��ة ه��ذا الع��ام لي���س‬ ‫ب�سب��ب التقلبات اجلوي��ة و ت�أخر‬ ‫ف�ص��ل ال�صي��ف‪ ،‬و �إمن��ا ب�سبب‬ ‫الإمكاني��ات املادي��ة و غ�لاء‬ ‫تكاليف الإيجار و املعي�شة باملدن‬ ‫ال�ساحلي��ة‪ ،‬و التي لن يكون من‬ ‫ال�سه��ل توفريها يف ظل اقرتاب‬ ‫�شهر رم�ض��ان و ما يفر�ضه من‬ ‫م�صاريف �إ�ضافية‪ ،‬تليه منا�سبة‬ ‫عيد الفطر و الدخول االجتماعي‬ ‫و كلها منا�سبات تتطلب ميزانية‬ ‫كبرية مثلما ق��ال املوظف كمال‬ ‫بن زاوي‪.‬‬ ‫و ق��ال البع���ض �أن مو�س��م‬ ‫اال�صطياف هذا العام ق�صري جدا‬ ‫و ل��ن يتعدى ال�شه��ر و الن�صف‬ ‫و ه��و م��ا جعلهم يفك��رون يف‬ ‫ت�أخ�ير عطلته��م �إىل غاية �شهر‬ ‫�سبتم�بر �أي بعد انق�ض��اء �شهر‬ ‫ال�صي��ام‪ ،‬لكن ه��ذه الفر�صة لن‬ ‫تك��ون من ح��ظ الأغلبي��ة لأن‬ ‫الأطفال م�ضطري��ن للعودة �إىل‬ ‫مقاعد الدرا�سة يف بداية ال�شهر‬ ‫مريم‪/‬ب‬ ‫املذكور‪.‬‬

‫اجلهات الق�ضائية تدق ناقو�س اخلطر حول تنامي جرمية الأحداث‬

‫‪ 12‬قا�صرا متورطا يف جرائم قتل واعتداءات رهن احلب�س بعنابة‬

‫ك�شف النائب العام لدى جمل�س‬ ‫ق�ض��اء عنابة نورالدي��ن فكاير‬ ‫ع��ن تواج��د ‪ 12‬قا��صرا دون‬ ‫�س��ن ال ـ ‪ 18‬ـ ره��ن امل�ؤ�س�سة‬ ‫العقابي��ة املخ�ص�ص��ة لإع��ادة‬ ‫ت�أهي��ل و تربي��ة الأح��داث‪،‬‬ ‫املتواج��دة عرب �إقلي��م الوالية‪ ،‬و‬ ‫ذلك ب�سب��ب تورطهم يف جرائم‬ ‫القت��ل و الإعت��داء ب�إ�ستعم��ال‬ ‫�أ�سلحة حمظورة‪ ،‬و هو رقم يدل‬ ‫على تنامي الفعل الإجرامي يف‬ ‫�أو�س��اط الأطف��ال بالوالية‪ ،‬مما‬ ‫جعل اجلهات الق�ضائية ت�سارع‬ ‫�إىل �إط�لاق �صف��ارات الإنذار‬ ‫و دق ناقو���س اخلط��ر‪ ،‬مادامت‬ ‫الظاه��رة قد جت��اوزت اخلطوط‬ ‫احلم��راء‪ ،‬و الأو�ض��اع مر�شحة‬ ‫للت���أزم �أكرث �إذا مل حترك اجلهات‬ ‫املعنية و يف مقدمتها العائالت‬ ‫�ساكنا‪.‬‬ ‫النائب الع��ام يف مداخلة �ألقاها‬ ‫نهاية الأ�سبوع يف افتتاح �أ�شغال‬ ‫اليوم الدرا�سي حول الن�صو�ص‬ ‫الت�رشيعي��ة املتعلق��ة بالق�رص و‬ ‫مدى مالئمتها م��ع االتفاقيات‬ ‫الدولية للطفول��ة‪� ،‬أ�شار �إىل �أن‬ ‫اجله��ات الأمني��ة و الق�ضائي��ة‬ ‫بالوالي��ة �سجل��ت من��ذ مطلع‬ ‫ال�سنة اجلارية دخ��ول الأحداث‬ ‫و الق�رص عامل اجلرمية دون �سابق‬ ‫�إ�شع��ار‪ ،‬و ذلك ب�إقدام �أطفال ال‬ ‫تتج��اوز �أعماره��م ال ‪� 16‬سنة‬ ‫عل��ى �إرت��كاب جناي��ات القتل‬

‫العم��دي با�ستعم��ال �أ�سلح��ة‬ ‫بي�ضاء حمظ��ورة‪ ،‬و هي جرائم‬ ‫�سجلت عل��ى م�ست��وى مدينة‬ ‫عناب��ة ‪ ،‬و كذا بلديت��ي البوين‬ ‫و احلجار‪ ،‬حي��ث لقي �أ�شخا�ص‬ ‫بالغ��ون يف ال�س��ن م�رصعه��م‬ ‫على يد �أطفال ق�رص‪.‬‬ ‫لتبق��ى احلادث��ة الأخط��ر تلك‬ ‫الت��ي قام��ت بها طفل��ة مل تبلغ‬ ‫بعد ربيعها التا�س��ع من العمر‪،‬‬ ‫و الت��ي �إ�ستعمل��ت م�سد���س‬ ‫زوج والدته��ا‪ ،‬و ال��ذي ي�شتغل‬ ‫كعون حلف��ظ النظام العمومي‪،‬‬ ‫مم��ا ت�سب��ب يف عملي��ة القت��ل‬ ‫اخلط���أ‪ ،‬يف ح��ق ال�رشط��ي ‪،‬‬ ‫�إ�ضاف��ة �إىل اجلرمية املروعة التي‬ ‫هزت �س��كان ح��ي الزعفرانية‬ ‫يف �أفري��ل املا�ضي‪� ،‬إث��ر الإلقاء‬ ‫ب�شاب يبل��غ من العمر ‪� 19‬سنة‬ ‫من ط��رف حدثني‪ ،‬م��ن الطابق‬ ‫الثام��ن لعم��ارة تاب��ع لوكالة‬ ‫ع��دل‪ ،‬ناهي��ك تنام��ي ظاهرة‬ ‫حيازة �أطفال املدار�س للأ�سلحة‬ ‫البي�ضاء يف حقائبهم الدرا�سية‪،‬‬ ‫و قيام البع�ض ال�ستعمال �شفرة‬ ‫املرباة املدر�سي��ة ك�أداة حادة يتم‬ ‫بوا�سطتها تنفيذ اعتداءات �ضد‬ ‫بع�ضهم البع�ض‪ ،‬و هي الأدوات‬ ‫التي نتج عنه��ا ت�سجيل العديد‬ ‫من االعتداءات ع�بر �إبتدائيات‬ ‫و متو�سط��ات والي��ة عناب��ة‬ ‫�أ�سف��رت على جرح��ى‪ ،‬وجرت‬ ‫ع��شرات الأح��داث �إىل �أروقة‬

‫العدال��ة‪ ،‬و املث��ول �أم��ام هيئ��ة‬ ‫املحكمة للتحقيق‪.‬‬ ‫و ق��د اعترب نف���س املتحدث يف‬ ‫الكلم��ة الت��ي �ألقاه��ا باملنا�سبة‬ ‫الأي��ام الدرا�سي��ة املنظمة عرب‬ ‫بع���ض واليات الوط��ن فر�صة‬ ‫لط��رح و بح��ث �إ�شكالي��ة‬ ‫تخ�ص���ص قا�ض��ي الأح��داث‪،‬‬ ‫م�ؤك��دا عل��ى �أن التكوي��ن‬ ‫�أ�سا���س التحول‪ ،‬كم��ا �أن �إن�شاء‬ ‫حماك��م متخ�ص�صة �أ�صبح �أمرا‬ ‫بال��غ الأهمي��ة للف�صل يف مثل‬ ‫هذه الق�ضاي��ا احل�سا�س��ة‪ ،‬التي‬ ‫تراع��ي حماية احل��دث القا�رص‬ ‫و الت�صلي��ح من��ه �ضمان��ا حلق‬ ‫ال�ضحي��ة و املجتم��ع عل��ى حد‬ ‫�س��واء‪ ،‬م�سلط��ا ال�ض��وء على‬ ‫�إ�شكالي��ة امل�س�ؤولي��ة اجلزائي��ة‬ ‫للحدث‪.‬‬ ‫للإ�شارة ف���إن الي��وم الدرا�سي‬ ‫املنظم بعنابة ح�رضه نحو ‪130‬‬ ‫قا�ضي��ا �إىل جانب عدد كبري من‬ ‫وكالء اجلمهورية و املحامني من‬ ‫خمتل��ف واليات الوط��ن‪ ،‬و قد‬ ‫عرفت ال�شغال تن�شيط �أع�ضاء‬ ‫جلنة تابع��ة ملنظمة " اليوني�سف‬ ‫" العدي��د من املداخ�لات ب�ش�أن‬ ‫الطفول��ة و ��ضرورة حمايته��ا‬ ‫من خمتلف الظواهر االجتماعية‬ ‫ال�سلبي��ة الت��ي تفاق��م ب�ش��كل‬ ‫ملف��ت للإنتب��اه يف ال�سن��وات‬ ‫الأخرية‪ ، ،‬و هو اللقاء الثالث من‬ ‫نوعه الذي ينظ��م باجلزائر حتت‬

‫�إ��شراف " اليون�سي��ف " و ذلك‬ ‫بعد يوم درا�سي نظم بالعا�صمة‬ ‫و �آخر بوالية وهران‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطـــا�س‬

‫"�أنا و�أنت يف وقت ال�شدة"‬ ‫لأفراح هذا ال�صيف‬

‫ينتظ��ر الفن��ان امل�سيل��ي الزاه��ي‬ ‫�رشايط��ي �أن ين��ال �ألبوم��ه اجلديد��� ‫"�أن��ا و�أنت يف وق��ت ال�شدة" الذي‬ ‫�سيط��رح يف ال�س��وق بداي��ة ه��ذا‬ ‫اال�سب��وع ر�ضا جمهوره‪ ،‬لأنه كما‬ ‫قال يف ه��ذا احلديث للن�رص حر�ص‬ ‫فيه عل��ى جمع طب��وع ال�سطايفي‬ ‫وال�ش��اوي واحل�ضن��ي املوج��ه‬ ‫للأفراح‪.‬‬ ‫واعرتف فنان امل�سيلة مبيله ال�شديد‬ ‫لأداء ه��ذا النوع من الطبوع‪ ،‬لأنها‬ ‫تالئ��م �صوته‪ ،‬ويكرث عليها الطلب‬ ‫يف الأف��راح والأعرا���س‪ ،‬عل��ى‬ ‫اعتب��ار �أنها متث��ل ال�تراث العريق‬ ‫للمنطق��ة بكلماته��ا النظيفة التي‬ ‫ترح��ب بدخوله��ا جمي��ع البي��وت‬ ‫منتق��دا رداءة �أغنية ال��راي والتي‬ ‫قال �أنه لي���س �ضد الأغنية امللتزمة‬ ‫القدمية منها الت��ي ميكن �أن ي�ستمع‬ ‫�إليها جميع �أف��راد العائلة و�إمنا �ضد‬ ‫الكلم��ة الرديئة يف ال��راي �أو الفن‬ ‫ب�صفة عامة‪ ،‬لك��ون الفنان يحمل‬ ‫ر�سال��ة مفيدة‪ ،‬ولي���س �إعادة كالم‬ ‫ال�ش��ارع املنح��ط وتقدمي��ه عل��ى‬ ‫مقا���س �أغاين حتر���ض على احلرقة‬ ‫والإنحالل و�سوء الأخالق‪ ،‬عك�س‬ ‫م��ا كان يقدم��ه فنان��ون كعي�سى‬ ‫اجلرم��وين‪ ،‬خليفي �أحم��د‪ ،‬بالوي‬ ‫الهواري وراب��ح دريا�سة الذين ال‬ ‫ت��زال �أغانيهم را�سخ��ة وخالدة يف‬ ‫ذاكرة �أبنائنا باخل�صو�ص‪.‬‬ ‫وع��ن و�ص��ول �أغني��ة ال��راي �إىل‬ ‫العاملي��ة فيم��ا بقي��ت الأغني��ة‬ ‫ال�سطايفي��ة وال�شاوي��ة وغريه��ا‬ ‫حبي�س��ة م�ساح��ة �ضيق��ة �أرج��ع‬ ‫الف�ض��ل يف ذل��ك �إىل بع���ض‬ ‫"املناجرة" على غرار مي�شيل ليفي‬ ‫اليه��ودي الأ�ص��ل و�أن��ه دون مثل‬ ‫ه�ؤالء لن ميك��ن لأي كان �أن ي�صل‬ ‫�إىل العاملية ح�سبه‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سب��ة �إليه ف���إن �سعد ختيم‬ ‫م��ن امل�سيلة كان �سبب��ا يف �شهرته‬ ‫و�صن��ع جنوميته بع��د �أن كان من‬ ‫غنوا �ضم��ن فرقة جمعي��ة �أ�شعار‬

‫احل�ضنة م��ن خالل �أغني��ة "فرحي‬ ‫ج��او احلناي��ة" الت��ي رفع��ت م��ن‬ ‫ر�صي��ده الفن��ي ومكنت��ه يف كل‬ ‫م��كان لأن كل م��ن تعام��ل معهم‬ ‫من كتاب كلم��ات وملحنني منهم‬ ‫جماط��ي عم��ر م��ن باتن��ة �سع��د‬ ‫ختي��م وامل�سع��ود م�سع��ودي كان‬ ‫له��م الف�ض��ل عليه وه��م جديرون‬ ‫بالإح�ترام والتقدير حي��ث عاد �إىل‬ ‫التع��اون معهم يف الألب��وم الأخري‬ ‫الذي يح��وي (‪� )08‬أغاين من بينها‬ ‫"نديها طفل��ة �شاوية"‪" ،‬هاتو جوار‬ ‫ال��دار" و"كيفا نخطيها" وهي ذات‬ ‫طاب��ع �شاوي من كلم��ات وتلحني‬ ‫جماط��ي عم��رو"راين و�صيتك"‪،‬‬ ‫"يازي��ن يا زين" و�أغني��ة "�أنا و�أنت‬ ‫يف وقت ال�شدة" والتي من كلماته‬ ‫و�أحلان��ه والألبوم من �إنتاج وتوزيع‬ ‫�رشكة ريزونون�س بالربج‪ .‬ويحمل‬ ‫الفنان الزاه��ي يف جعبته م�رشوع‬ ‫�ألب��وم �آخر يتم التح�ضري له ليطرح‬ ‫يف الأ�س��واق بع��د �شه��ر رم�ضان‬ ‫الك��رمي‪ ،‬يحم��ل الطاب��ع الب��دوي‬ ‫الع�رصي متهيدا لعودته �إىل الأغنية‬ ‫البدوي��ة الأ�صيل��ة حي��ث يطم��ح‬ ‫�إىل ت�شكي��ل فرقة للغن��اء البدوي‬ ‫ع�رصية حفاظا على هذا الطابع‪.‬‬ ‫ف ‪ -‬قري�شي‬

‫ميكن ر�صده بكامل الرتاب اجلزائري‬

‫�أدكن خ�سوف كلي للقمر هذا الأربعاء‬

‫ت�شه��د املنطق��ة العربي��ة ه��ذا‬ ‫الأربع��اء خ�سوفا كلي��ا للقمر‪،‬‬ ‫ميكن م�شاه��دة جمي��ع مراحله‬ ‫بو�ضوح بكامل الوطن العربي‬ ‫ح�س��ب جمعية ال�شع��رى لعلم‬ ‫الفلك‪.‬‬ ‫و تتميز الظاه��رة الفلكية التي‬ ‫تع��د الأكرث دكانة منذ �أكرث من‬ ‫قرن بحدوثها يف الن�صف الأول‬ ‫من اللي��ل مما �سي�سهل متابعتها‬ ‫من قب��ل الف�ضولي�ين و الهواة‬ ‫و املهتم�ين مبجال عل��م الفلك‪،‬‬ ‫بالإ�ضاف��ة �إىل مدت��ه الت��ي قد‬ ‫ت�ستغرق �ساعة و ‪41‬دقيقة‪.‬‬ ‫و للإ�ش��ارة يح��دث اخل�سوف‬ ‫باختف��اء مفاج��ئ للقم��ر يف‬ ‫حالة ب��در عن��د دخوله يف ظل‬ ‫الأر�ض‪ ،‬لك��ن القمر املنخ�سف‬ ‫يبق��ى يلم��ع ب�ض��وء باه��ت‬ ‫نحا�سي الل��ون الناجت عن مرور‬ ‫بع�ض الأ�شع��ة ال�شم�سية عرب‬ ‫الغ�لاف اجل��وي الأر�ضي على‬ ‫كامل حميط الدائ��رة الفا�صلة‬ ‫بني الليل و النهار‪.‬‬

‫و يب��د أ� الط��ور اجلزئ��ي الأول‬ ‫للخ�س��وف ح��وايل ال�ساع��ة‬ ‫ال�سابع��ة و ‪22‬دقيق��ة لي�لا‬ ‫بدخ��ول القمر ظ��ل الأر�ض و‬ ‫ي�ص��ل ذروته ح��وايل ال�ساعة‬ ‫التا�سع��ة و ‪12‬دقيق��ة‪ ،‬ليخرج‬ ‫القم��ر م��ن املخ��روط الظل��ي‬ ‫للأر�ض يف متام ال�ساعة احلادية‬ ‫ع�رش و دقيقتني ليال‪.‬‬ ‫و للتذك�ير فق��د مت ت�سجي��ل‬

‫خ�س��وف كلي �ساب��ق مت ر�صده‬ ‫من اجلزائر ي��وم ‪21‬فيفري عام‬ ‫‪.2008‬‬ ‫و �ستنظم جمعية ال�شعرى لعلم‬ ‫الفلك �سه��رة فلكي��ة مفتوحة‬ ‫بق�سنطين��ة ه��ذا الأربع��اء‬ ‫‪15‬ج��وان ب�ساح��ة الأم�ير عبد‬ ‫الق��ادر تنطل��ق عل��ى ال�ساعة‬ ‫ال�سابع��ة م�س��اء‪ ،‬و بت�أط�ير‬ ‫م‪/‬ب‬ ‫�أع�ضاء خمت�صني‪.‬‬


‫الربج‬

‫تب�سة‬

‫الدرك ي�ضع حدا لن�شاط ع�صابة من �ستة‬ ‫�أفراد تروج املخدرات‬

‫ع�صابة ت�سلب مواطنا �س ّيارته‬ ‫با�ستعمال الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫تعر�ض م�ساء �أم���س �شخ�ص يبلغ من العمر‬ ‫ّ‬ ‫‪� 33‬سن��ة �إىل �إعت��داء بحي املرج��ة بعا�صمة‬ ‫الوالي��ة تب�سة نفّ��ذه �أربع��ة �أ�شخا�ص حيث‬ ‫بر�ش‬ ‫ال�ضحية با�ستعمال قارورة الغاز‬ ‫قاموا ّ‬ ‫ّ‬ ‫�سيارته من نوع‬ ‫امل�سيل ّ‬ ‫للدموع �أثناء توقيفه ّ‬ ‫الدفع‪ .‬وبعد �سقوطه على‬ ‫هيليك�س‬ ‫رباعي��ة ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأر�ض مغمى عليه قام��وا باال�ستيالء على‬ ‫ال�سيارة والذوا بالفرار �إىل وجهة جمهولة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وق��د تدخّ ل عدد من املواطن�ين الذين قدموا‬ ‫للمت��ضرر ال��ذي ا�ستع��اد وعيه‬ ‫امل�ساع��دة‬ ‫ّ‬ ‫وبادر �إىل تقدمي �شك��وى �إىل م�صالح الأمن‬ ‫التي با�رشت حترياتها للو�صول �إىل الفاعلني‪.‬‬ ‫‪              ‬ع‪/‬ن�صيب‬

‫انتحار امر�أة �شنقا داخل‬ ‫منزلها مبدينة ّ‬ ‫ال�شريعة‬ ‫حملي للن�رص �أ ّنه عرث م�ساء‬ ‫�أف��اد م�صدر‬ ‫ّ‬ ‫املدعوة( ���س ‪� .‬س) تبلغ‬ ‫على‬ ‫� ّأول �أم���س‬ ‫ّ‬ ‫من العمر ‪� 49‬سنة‪ ،‬عزباء ج ّثة هامدة بعد‬ ‫�أن انتحرت �شنق��ا با�ستعمالها حلبل لفّته‬ ‫عل��ى عنقه��ا وربطته يف �سق��ف البيت‬ ‫مبنزله��ا العائلي الكائ��ن بطريق ال�ضلعة‬ ‫مبدين��ة ال�رشيع��ة (‪ 45‬كلم غ��رب مدينة‬ ‫ال�ضحية ‪� ‬أحد‬ ‫تب�س��ة) ‪ ،‬وقد ع�ثر عل��ى‬ ‫ّ‬ ‫�أف��راد عائلته��ا‪  ‬ليتم تبلي��غ م�صالح �أمن‬ ‫مبعية‬ ‫الدائ��رة التي تنقلت �إىل عني املكان ّ‬ ‫�أع��وان احلماي��ة املدنية ‪ ،‬وبع��د �إجراءات‬ ‫املعاين��ة مت حتوي��ل اجل ّث��ة �إىل م�ست�شفى‬ ‫حممد ال�شبوك��ي لتحول ب�أمر من وكيل‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهوري��ة ل��دى حمكم��ة ال�رشيع��ة‬ ‫ّ‬ ‫�إىل م�ست�شف��ى عالي��ا �صال��ح بعا�صمة‬ ‫الوالية لعر�ضه��ا على ّ‬ ‫الطبيب ال�شرّ عي‬ ‫لعملي��ة ت�رشي��ح وحتدي��د‬ ‫لإخ�ضاعه��ا‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سباب الوفاة‬ ‫‪. ‬ع‪/‬ن�صيب‬

‫�سو�أهرا�س‬

‫العثور على �سالح‬ ‫كال�شينكوف داخل م�سجد‬ ‫عرث �إمام م�سجد طارق بن زياد بحي �شعباين‬ ‫م�ساء اجلمعة بع��د �صالة الع�رص على كي�س‬ ‫كبري به �س�لاح ناري من نوع كال�شينكوف‬ ‫و خ��زان الذخرية ‪ ،‬و مت �إبالغ امل�صالح الأمنية‬ ‫حيث مت تفتي�ش امل�سجد كلية ‪.‬‬ ‫و ح�سب م�صادر موثوقة ف�إن ال�سالح الناري‬ ‫ق��د يكون لأحد رج��ال املقاومة " باتريوت "‬ ‫الذي بلغ من��ذ يومني عن �ضياع �سالحه من‬ ‫البي��ت ‪.‬وم��ن جهة �أخ��رى ك�شف��ت م�صادر‬ ‫على �صل��ة باملو�ض��وع �أن �أحد �أف��راد عائلة‬ ‫الباتريوت يك��ون وراء اختفاء ال�سالح‪ ،‬فيما‬ ‫يج��ري التحقي��ق من طرف امل�صال��ح املعنية‬ ‫لتحديد هوية �صاحب �سالح الكال�شنيكوف‬ ‫ف‪/‬غنام‬ ‫الذي عرث عليه داخل امل�سجد‪.‬‬

‫‪ANNASR‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫�أوقفت م�صالح الدرك الوطني ع�صابة متكونة من ‪� 06‬أفراد تتراوح‬ ‫�أعمارهم بين ال ‪ 20‬و ال ‪� 36‬سنة يمتهنون ن�شاط ترويج و بيع المخدرات و‬ ‫الأقرا�ص المهلو�سة‬ ‫و ه��ذا بعد �ضبطه��م متلب�سني‬ ‫بحي��ازة كمي��ة م��ن املخدرات‬ ‫و �أقرا���ص املهلو�س��ة يف حملة‬ ‫مداهم��ات لأوكار اجلرمي��ة بحر‬ ‫الأ�سب��وع اجل��اري ‪.‬و ق��د متكن‬ ‫عنا�رص ف�صيلة الأمن و التدخل‬ ‫و فرقة ال��درك الوطني اليا�شري‬ ‫ح�سب بيان ل��ذات امل�صالح من‬ ‫توقي��ف ‪� 06‬أ�شخا���ص و حج��ز‬ ‫كمية من املخ��درات قدرها ‪21‬‬ ‫غرام كانت بحوزته��م ‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل كمية من الأقرا�ص املهلو�سة‬ ‫و �أ�سلح��ة بي�ض��اء و مبلغ مايل‬

‫ق��دره ‪� 08‬أالف دين��ار م��ن‬ ‫عائ��دات البيع ‪ ،‬مت العثور عليها‬ ‫باال�ستعان��ة بفرقة ال�سينوتقني‬ ‫املدعم��ة بال��كالب البولي�سية‬ ‫املدرب��ة ‪.‬عملي��ة املداهمة ملوقع‬ ‫جتمع �أف��راد الع�صاب��ة بالقرب‬ ‫م��ن وادي ملل��ز يف بلدي��ة‬ ‫اليا�ش�ير ‪ ،‬ج��اءت بن��اء عل��ى‬ ‫معلوم��ات وردت �إىل ف�صيل��ة‬ ‫التدخ��ل تفي��د �أن الأ�شخا���ص‬ ‫املعنيني يقوم��ون با�ستهالك و‬ ‫تروي��ج املخدرات ب��ذات املكان‬ ‫‪� ،‬إ�ضاف��ة �إىل ورود معلوم��ات‬

‫تفي��د بتحويل امل��كان �إىل وكر‬ ‫لتجم��ع جماع��ات االنحراف و‬ ‫اتخاذه كوك��ر للرتويج و تناول‬ ‫امل�رشوبات الكحولية ‪.‬و ح�سب‬ ‫ذات البي��ان فق��د ق��دم جمي��ع‬ ‫املتهمني يوم �أم���س الأول‪� ،‬أمام‬ ‫وكي��ل اجلمهورية لدى حمكمة‬ ‫املن�ص��ورة‪ ،‬و �أمر ب�إي��داع اثنني‬ ‫منه��م ره��ن احلب���س امل�ؤقت و‬ ‫يتعلق الأمر بكل من (م‪.‬ب) ‪36‬‬ ‫�سنة و (م‪.‬ز) ‪� 20‬سنة املنحدرين‬ ‫من بلدية اليا�شري يف حني �أطلق‬ ‫�رساح البقية ‪ .‬ع‪/‬بوعبداهلل‬

‫العدالة امل�صرية حتقق يف �أدلة جديدة قدمتها �شقيقتها‬

‫اتهام �صفوت ال�شريف بقتل �سعاد ح�سني‬

‫ب��د�أت نيابة ق�سم ح��ي عابدين‬ ‫بالقاهرة منذ يو��ني التحقيق يف‬ ‫البالغ املقدم من جاجنا عبد املنعم‬ ‫حافظ‪� ،‬شقيق��ة الفنانة امل�رصية‬ ‫�سع��اد ح�سني‪ ،‬ال��ذي تتهم فيه‬ ‫�صفوت ال�رشيف ‪-‬رئي�س جمل�س‬ ‫ال�ش��ورى ال�ساب��ق‪ -‬بالت��ورط‬ ‫يف قت��ل الفنان��ة الراحل��ة‪ ،‬بعد‬ ‫�أن قدم��ت جاجن��ا م��ا قال��ت �إنه‬ ‫‪�.‬أدل��ة جدي��دة تدي��ن ال�رشي��ف‬ ‫وتطالب �شقيق��ة �سعاد ح�سني‬ ‫ب�إعادة التحقي��ق يف واقعة قتل‬ ‫�أخته��ا‪ ،‬بعد ظه��ور �أدلة جديدة‬ ‫تدين �صف��وت ال�رشي��ف ‪�-‬أحد‬ ‫�أقط��اب نظ��ام ح�سن��ي مبارك‬ ‫املخل��وع‪ ،‬واملحبو���س حالي��ا‬ ‫بتهم��ة الف�س��اد يف ال�سج��ن‪-‬‬ ‫ونادي��ة ي�رسي �صديق��ة الفنانة‬ ‫الراحل��ة‪ .‬بح�س��ب م��ا ن�رشت��ه‬ ‫‪�.‬صحيف��ة الوف��د امل�رصي��ة‬ ‫وت�ضم��ن البالغ الذي قيد حتت‬ ‫رق��م (‪ 8308‬بالغ��ات النائ��ب‬ ‫الع��ام) ويتكون م��ن ‪ 11‬ورقة‬ ‫�سيناري��و جرمي��ة قت��ل �سع��اد‬

‫ح�سن��ي وكل م��ن �ش��ارك يف‬ ‫اجلرمية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اال�ستعانة‬ ‫بع��دد م��ن ال�شه��ود‪ ،‬رف�ض��ت‬ ‫جاجن��ا ذك��ر �أ�سمائه��م حفاظ��ا‬ ‫‪.‬عليه��م م��ن التعر���ض للقت��ل‬ ‫و�أك��دت املدعي��ة يف العري�ضة‬ ‫�أن املتهم�ين الرئي�سي�ين يف‬ ‫اجلرمية هم��ا �صف��وت ال�رشيف‬ ‫ونادي��ة ي��سرى �صديق��ة‬ ‫الفنان��ة الراحل��ة والت��ي ت��ردد‬

‫ا�سمه��ا كث�يرا بع��د وفاته��ا‬ ‫ك�شاهدة على بع���ض الأحداث‬ ‫اخلا�ص��ة بحي��اة �سع��اد ح�سني‬ ‫‪.‬واللحظات الأخ�يرة يف حياتها‬ ‫وذك��رت "الوف��د" �أن �شائعات‬ ‫قوي��ة كان��ت ت��رددت ع��ن‬ ‫�سب��ب م��وت �سع��اد ح�سن��ي‬ ‫بع��د �سقوطها من �أح��د املباين‬ ‫ال�شاهقة يف لندن يرجع �إىل �أنها‬ ‫ق��ررت كتاب��ة مذكراتها؛ حيث‬ ‫لقيت حتفها بعد القرار‪ .‬وذهبت‬ ‫�إحدى الروايات �إىل �أنها تعاونت‬ ‫م��ع جه��از املخاب��رات امل�رصي‬ ‫خالل ف�ترة �صالح ن��صر‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�ضاب��ط �صف��وت ال�رشي��ف‬ ‫وقته��ا ا�ستغله��ا يف �أعم��ال‬ ‫�ض��د ع��دد م��ن الق��ادة ورجال‬ ‫ال�سيا�س��ة‪ .‬و�أك��دت رواي��ات‬ ‫�أخ��رى �أن �سع��اد كان��ت عل��ى‬ ‫عالقة بعدد من كب��ار ال�سا�سة‬ ‫و�أنها حتمل كث�يرا من الأ�رسار‬ ‫ع��ن ه��ذه ال�شخ�صي��ات و�أن‬ ‫ن�رش مذكراته��ا كان �سيك�شف‬ ‫‪�.‬أ�شي��اء ال يج��ب �أن يعرفها �أحد‬

‫الأحد ‪ 12‬جوان ‪2011‬م ‪ 10 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫�أم البواقي‬

‫فرقة الدرك الوطني حترر فتاة من‬ ‫اخلروب اخ ُتطفت بعني فكرون‬

‫جنح��ت نهاي��ة الأ�سب��وع املا�ض��ي‬ ‫م�صال��ح الفرق��ة الإقليمي��ة للدرك‬ ‫الوطني ب�إقليم دائرة عني فكرون ب�أم‬ ‫البواقي يف �إحباط و�إجها�ض حماولة‬ ‫اختطاف فتاة تقط��ن مبدينة اخلروب‬ ‫م��ن بني يدي خاطفيه��ا ومتكنت من‬ ‫حتريرها دومنا �أن يلحق بها �أي �رضر‪.‬‬ ‫م�صادرن��ا الت��ي �أوردت اخلرب الذي‬ ‫حتول �إىل حديث العام واخلا�ص عرب‬ ‫كامل �أرجاء املدين��ة حتدثت على �أن‬ ‫�سيناري��و اختطاف الفت��اة الأجنبية‬ ‫عل��ى املدينة وق��ع �شبيه��ا بالأفالم‬ ‫الهوليودية‪ ،‬فال�شباب الثالثة الذين‬ ‫قاموا بفعلتهم تر�صدوا الفتاة املعنية‬ ‫حت��ى و�صولها خل��ارج مدينة على‬ ‫م�ست��وى الطريق الوطني رقم ‪100‬‬ ‫باجتاه مدين��ة عني مليل��ة �أين قاموا‬ ‫بتهديده��ا بداي��ة ب�أ�سلح��ة بي�ض��اء‬ ‫ليجروها نح��و مركبتهم النفعية من‬ ‫نوع رونو ‪ 18‬غري �أن الفتاة رف�ضت‬ ‫االن�صي��اع لتهدي��دات املعنيني‪ ،‬ما‬ ‫دفعه��م ذل��ك �إىل �إرغامه��ا بالعنف‬ ‫على رك��وب �سيارتهم �أم��ام مر�أى‬ ‫وم�سمع الع��شرات من مرتادي �أحد‬ ‫املقاهي املجاورة‪.‬‬

‫احلب�س النافذ ل�شاب عاكـ�س �شرطية‬ ‫واعتدى بال�ضرب على زميلها‬

‫�أدانت نهاي��ة الأ�سبوع املا�ضي هيئة‬ ‫الغرفة اجلزائية ل��دى حمكمة اجلنح‬ ‫االبتدائي��ة املته��م بج��رم االعت��داء‬ ‫بالعنف على رج��ال القوة العمومية‬ ‫و�إهانته��م بالفعل والق��ول ويتعلق‬ ‫الأم��ر بامل�سم��ى (���س ك) البالغ من‬ ‫العم��ر ‪� 25‬سن��ة بعقوب��ة ‪� 6‬أ�شه��ر‬

‫�إ�صابة �أكرث من ‪� 200‬شخ�ص بت�سمم غذائي بالقرارة يف غرداية‬

‫�أف����ادت‪  ‬م��دي��ري��ة ال�صحة‬ ‫وال�������س���ك���ان و�إ�����ص��ل�اح‬ ‫امل�ست�شفيات لوالية غرداية‬ ‫�أم�����س �أن����ه‪ ‬مت �إج��ل�اء نحو‬ ‫‪� 216‬شخ�صا‪  ‬م��ن��ذ �أول‬ ‫�أم�����س اجلمعة نحو الهيئة‬ ‫الإ�ست�شفائية العمومية ملدينة‬ ‫القرارة بعد تعر�ضهم لت�سمم‬ ‫غذائي �إثر تناولهم ملرطبات‪.  ‬‬

‫وال ي���زال م��ن ب�ين ه����ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص ‪ 41‬حتت الرعاية‬ ‫الطبية لإ�صابتهم ببكترييا‬ ‫النزالت املعوية‪   ‬وحالتهم‬ ‫ال�صحية ال تدعو للقلق‪  ‬‬ ‫وقد تناولوا مرطبات لدى‬ ‫�أح��د بائعي احللويات مبدينة‬ ‫القرارة‪   ‬قبل �أن ي�شعروا ب�آالم‬ ‫حادة م�صحوبة بغثيان ورغبة‬

‫يف التقي�ؤ ح�سب ما ك�شفت‬ ‫عنه التحقيقات الوبائية ‪ .‬‬ ‫وق��د تنقل وف��د والئ��ي �إىل‬ ‫مدينة القرارة لالطمئنان على‬ ‫�صحة امل�صابني و�أخذ العينات‬ ‫املطلوبة لتحديد الأ�سباب‬ ‫احلقيقية لهذا الت�سمم الغذائي‪  ‬‬ ‫ح�����س��ب ذات امل�����ص��در ‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪� ،‬أو���ض��ح مدير‬

‫م�صال��ح فرق��ة ال��درك الوطن��ي‬ ‫باملدينة وحلظة ورود معلومات تفيد‬ ‫بتعر���ض فت��اة لالختط��اف جتندت‬ ‫بكاف��ة رجاالته��ا وو�ضع��ت خطة‬ ‫حمكمة للإيقاع باملعنيني من خالل‬ ‫حتويل املدينة �إىل �أجزاء على الورق‬ ‫لت�سهيل املهام‪ ،‬لتقوم بعدها الوحدة‬ ‫الت��ي ق�ص��دت غاب��ة احلري���ش من‬ ‫حتري��ر الفتاة من ب�ين يدي خاطفيها‬ ‫ومتكنت يف الوقت نف�سه من توقيف‬ ‫�أح��د ال�شبان ليلوذ �رشي��كاه بالفرار‬ ‫نحو وجهة جمهولة‪.‬‬ ‫املته��م وبع��د �إحالته عل��ى اجلهات‬ ‫الق�ضائي��ة املخت�صة عل��ى م�ستوى‬ ‫نيابة املحكم��ة االبتدائية �أ�صدر يف‬ ‫حقه وكيل اجلمهوري��ة �أمرا ب�إيداعه‬ ‫رهن احلب�س ع��ن جرم جناية تكوين‬ ‫جمعية �أ�رشار واالختطاف با�ستعمال‬ ‫العنف و�أم��ر يف الوقت نف�سه ب�إلقاء‬ ‫القب���ض عل��ى املتهم�ين الفاري��ن‪،‬‬ ‫للإ�ش��ارة ف�إن املعنية تع��د رابع فتاة‬ ‫تختطف يف �أقل من �أ�سبوع بعد كل‬ ‫م��ن الطالبتني و�إح��دى فتيات عني‬ ‫البي�ضاء ‪� .‬أحمد ذيب‬

‫التجارة لوالية غرداية ب�أن‬ ‫�أع��وان م�صالح النوعية قد‬ ‫با�رشوا يف �أخ��ذ عينات من‬ ‫املواد واملكونات التي �صنعت‬ ‫منها هذه املرطبات من �أجل‬ ‫حتديد �أ�سباب الت�سمم الغذائي‪  ‬‬ ‫والقيام ك ��إج��راء "حتفظي"‬ ‫بغلق املحل‪.‬‬ ‫و�أج‬

‫حب�سا نافذا وغرامة مالية قدرها ‪30‬‬ ‫�ألف دين��ار وكان ممثل احلق العام قد‬ ‫التم�س توقيع عقوب��ة عامني حب�سا‬ ‫نافذا وغرامة مالية قدرها ‪� 100‬ألف‬ ‫دين��ار‪ .‬الق�ضي��ة بحيثياته��ا ومثلما‬ ‫ي�ستخل���ص من ملفه��ا املطروح يف‬ ‫جل�س��ة املحاكمة تعود بتاريخها �إىل‬ ‫الأي��ام القليلة املنق�ضي��ة عندما قام‬ ‫املتهم مبعاك�س��ة ال�رشطي��ة امل�سماة‬ ‫(�س �س) والتي كانت �ضمن حافظي‬ ‫النظ��ام مبفرتق الط��رق �أمام جمل�س‬ ‫الق�ض��اء‪ .‬املتهم قام بعده��ا بالتوجه‬ ‫لل�رشطي��ة طالب��ا منها رق��م هاتفها‬ ‫النق��ال‪ ،‬وهو الو�ضع ال��ذي ا�ضطر‬ ‫زميله��ا (ر ع غ) �إىل التدخ��ل �أي��ن‬ ‫�أق��دم املعن��ي عل��ى االعت��داء عليه‬ ‫وال�رشطي��ة م�سبب��ا لكليهما عجزا‬ ‫بـ‪ 6‬و‪� 4‬أيام على التوايل‪ .‬املتهم �أنكر‬ ‫اجلرم املن�سوب �إلي��ه غري �أن ال�شاهد‬ ‫�أقر بح�صول االعتداء‪� .‬أحمد ذيب‬

‫‪ – 1‬غطاء القلم ناق�ص‬ ‫‪� – 2‬أحد لبنات الباب ناق�صة‬

‫‪ – 3‬حجم ر�أ�س الطالب �أكرب‬ ‫‪ – 4‬طرف ال�رسوال ناق�ص‬

‫‪ – 6‬حجم لبنات الباب �أكرب‬

‫‪ – 5‬طول حرف امليم يف العلم‬

‫يف االجت��اه املعاك���س‪،‬‬ ‫وحل�س��ن ح��ظ ال��ركاب‬ ‫�أنه��م كانوا عل��ى مقربة‬ ‫م��ن منطق��ة ح�رضي��ة‪،‬‬ ‫م��ا �سهل عملي��ة نقلهم‬ ‫على جن��اح ال�رسعة �إىل‬

‫‪ – 7‬نقطة حرف خاء املدخل‬

‫تعر���ض ع�شي��ة �أول‬ ‫�أم���س مهاج��م مولودية‬ ‫ق�سنطين��ة م�صطف��ى‬ ‫بورقعة �إىل حادث مرور‬ ‫يف طري��ق عودت��ه �إىل‬ ‫مقر �إقامت��ه مبدينة تب�سة‬ ‫عندم��ا كان عل��ى م�تن‬ ‫�سيارة �أج��رة‪ ،‬ما ت�سبب‬ ‫ل��ه يف �إ�صاب��ات عل��ى‬ ‫م�ست��وى حمي��ط العني‬ ‫ما تطل��ب و�ضع ‪7‬غرز‪،‬‬ ‫بالإ�ضاف��ة �إىل �إ�صابات‬ ‫�أخ��رى عل��ى م�ست��وى‬ ‫الكتف واليد الي�رسى ‪.‬‬ ‫احلادث��ة وقع��ت عن��د‬ ‫مدخ��ل بلدي��ة �سيقو�س‬ ‫عندما �أ�صدم��ت �سيارة‬ ‫الأج��رة الت��ي كان على‬ ‫متنه��ا الع��ب امل��وك‪،‬‬ ‫م��ع �أخرى كان��ت ت�سري‬

‫م�ست�شف��ى اخلروب‪� ،‬أين‬ ‫تلق��ى الالع��ب بورقعة‬ ‫الإ�سعاف��ات الأولي��ة‪،‬‬ ‫قب��ل �أن يت��م حتويله �إىل‬ ‫امل�ست�شف��ى اجلامعي بن‬ ‫بادي���س بق�سنطين��ة �أين‬ ‫�أجرى ك�شوفات معمقة‪،‬‬ ‫كما خ�ض��ع �أم�س كذلك‬ ‫�إىل ك�ش��ف بالأ�شع��ة‬ ‫التي �أكدت عدم خطورة‬ ‫الإ�صابات‪.‬للتذكري كان‬ ‫بورقع��ة قب��ل احل��ادث‬ ‫م��ن امل�ساهم�ين يف‬ ‫الف��وز العري���ض الذي‬ ‫حقق��ه فريق��ه مولودية‬ ‫ق�سنطين��ة �أم��ام جمعية‬ ‫وه��ران‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫توقيع��ه لله��دف الرابع‬ ‫عن طريق �رضبة جزاء‪.‬‬ ‫ع – قد‬

‫الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪...7‬‬

‫مهاجم املوك بورقعة يتعر�ض �إىل حادث مرور‬


Nasr 12062011