Page 1

‫ق�سنطينة‬

‫االعدام‬ ‫لأمري �سرية‬ ‫جبل الوح�ش‬ ‫�ص‪2‬‬

‫‪ANNASR‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪Site internet: http://www.ennasronline.com - E-mail: annasr.journal@gmail.com‬‬

‫�شرطي ميازح �شابا فيقتله‬ ‫بر�صا�صتني يف جيجل‬ ‫�ص‪24‬‬

‫يومية �إخبارية ت�أ�س�ست ‪� 28‬سبتمرب ‪ 1963‬عربت يف ‪ 01‬جانفي ‪1972‬‬

‫ربط �إعادة القرو�ض اال�ستهالكية بوجود �إنتاج وطني‬

‫وزير املالية ي�ؤكد ر�سميا جتميد �أ�صول القذايف باجلزائر‬

‫قال وزير المالية كريم جودي �أم�س �أنه لم يتخذ قرار بعد بعودة القرو�ض اال�ستهالكية القتناء ال�سيارات‪ ،‬كما �أكد من‬ ‫جهة �أخرى التقارير الإعالمية حول قرار الجزائر بتجميد �أ�صول و�أموال الرئي�س الليبي معمر القذافي و�أقاربه وكبار‬ ‫م�ساعديه في الجزائر‪.‬‬ ‫�ص‪3‬‬

‫�صالح يلتحق بنب علي‬ ‫يف ال�سعودية‬

‫ثالثة �أ�سماء على طاولة الفاف هذا الأربعاء‬

‫اجلرنال يرحل ومدرب �أجنبي خلالفته‬

‫�أج�بر الرئي�س‬ ‫ال��ي��م��ن��ي علي‬ ‫عبد اهلل �صالح‬ ‫�أخ����ي���را ع��ل��ى‬ ‫ال���رح���ي���ل �إىل‬ ‫ال�سعودية التي‬ ‫�أ���ص��ب��ح��ت م�لاذ‬ ‫ر�ؤ�ساء املغ�ضوب‬ ‫عليهم‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ل���ل���ع�ل�اج �إث����ر‬ ‫�إ�صابته بجروح‬ ‫�أث��ن��اء الهجوم‬ ‫ال��ذي ا�ستهدف‬ ‫ق�صر الرئا�سة اجلمعة املا�ضي‪ ،‬غري �أنه بات من‬ ‫امل�ؤكد �أن ال�سعودية �ستكون مالذه الأخري على‬ ‫غرار الرئي�س التون�سي املخلوع زين العابدين بن‬ ‫علي‪.‬‬ ‫�ص‪5‬‬

‫امل�شاورات حول اال�صالحات‬

‫بيطاط تدعو �إىل حل الربملان‬ ‫و�إن�شاء جمل�س ت�أ�سي�سي‬

‫ت�صوير‪:‬ال�شريف قليب‬

‫حليلوزيت�ش ي�ؤكد للن�صر ا�ستعداده لتدريب الفريق الوطني ويقول �أن اخل�ضر هزموا �أنف�سهم يف املغرب بلما�ضي‬ ‫يدعو �إىل اال�ستغناء عن ثلثي تعداد املنتخب بلحوت يطالب برحيل "اجلميع" ولي�س بن �شيخة وحده فراج حزين‬ ‫لتزامن �أول م�شاركة له بخ�سارة قا�سية مطمور يقول �أن ا�ستقالة بن �شيخة لي�ست حال الأن�صار يتح�سرون على‬ ‫�سعدان و�أيامه افريقيا الو�سطى تفوز على تنزانيا وتلتحق بال�صدارة‪.‬‬ ‫�ص‪13.12.11‬‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ العدد ‪ 13486‬الثمن ‪ 10‬دج‬

‫اقترحت المجاهدة ونائبة رئي�س مجل�س الأمة‬ ‫زه��رة ظريف بيطاط ح��ل البرلمان الحالي‬ ‫وتعيين حكومة انتقالية تتولى ت�سيير �ش�ؤون‬ ‫البالد‪ ،‬والتح�ضير النتخاب مجل�س ت�أ�سي�سي في‬ ‫اجل ال يتعدى الفاتح نوفمبر من العام الجاري‪،‬‬ ‫وقالت �أن النظام البد �أن يتغير‪.‬‬ ‫�ص‪3‬‬

‫بن بوزيد ي�صرح‬

‫جمل�س الوزراء يف�صل‬ ‫يف ملف اخلدمات االجتماعية‬ ‫قبل ‪ 5‬جويلية‬ ‫�ص‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫الحدث‬ ‫الداخلية ت�شدد العقوبات �ضد �أعوان الإدارات الذين يرتكبون �أخطاء يف كتابة الأ�سماء‬

‫تقلي�ص �أجال منح البطاقات الرمادية وتخفيف قيود منح رخ�ص ال�سياقة‬ ‫ك�شف املدير العام للحريات وال�ش�ؤون القانونية بوزارة الداخلية‪ ،‬عن ت�شديد العقوبات على �أعوان الإدارة الذين يرتكبون‬ ‫اخطاء يف كتابة �أ�سماء املواطنني لدى طلبهم وثائق الهوية‪ ،‬م�شريا بان احلكومة �ستعمل باملقابل على حت�سن الأو�ضاع املادية‬ ‫واملهنية للأعوان لتمكينهم من �أداء واجبهم يف �أح�سن الظروف‪ ،‬كما �أعلن عن تدابري جديدة لتخفيف القيود الإدارية على‬ ‫املواطنني‪ ،‬منها تخفيف �أجال منح البطاقات الرمادية لل�سيارات ابتداء من جوان اجلاري‪.‬‬ ‫�أو�ضح عم��ار طالبي املدير العام‬ ‫للحري��ات وال�ش���ؤون القانوني��ة‬ ‫ب��وزارة الداخلي��ة‪� ،‬أن م�ص��احله‬ ‫وجه��ت دع��وى ل��كل الأح��زاب‬ ‫للم�س��اهمة باقرتاح��ات لإث��راء‬ ‫قوان�ين الأح��زاب واجلمعي��ات‬ ‫ونظ��ام االنتخاب��ات‪ ،‬وق��ال ب��ان‬ ‫الوزارة �س��تقوم ب�إعداد حو�ص��لة‬ ‫لهذه االقرتاحات لإدراجها �ضمن‬ ‫التعدي�لات املقرتح��ة عل��ى هذه‬ ‫القوانني‪ .‬م�شريا بان عمل الداخلية‬ ‫ال عالق��ة له��ا بامل�ش��اورات التي‬ ‫جتريه��ا جلن��ة ب��ن �ص��الح "نافيا‬ ‫وج��ود �أي تداخل بني م��ا تقوم به‬ ‫الوزارة وامل�شاورات اجلارية حاليا‬ ‫مع الأحزاب" و�أ�ض��اف‪" ،‬الوزارة‬ ‫تق��وم مبراجعة القوانني التي تدخل‬ ‫�ضمن �صالحياتها وال تتدخل يف‬ ‫عم��ل اللجنة الت��ي يرت�أ�س��ها بن‬ ‫�صالح رئي�س جمل�س الأمة"‪ .‬و�أكد‬ ‫يف ال�س��ياق ذاته‪� ،‬أن جل��ان العمل‬ ‫املكلف��ة مبراجعة قوان�ين الأحزاب‬ ‫واجلمعيات واالنتخابات‪� ،‬ست�سلم‬ ‫تقاريره��ا نهاي��ة ال�ش��هر اجلاري‪،‬‬ ‫مو�ض��حا ب��ان م�ش��اريع القوانني‬ ‫املعدل��ة يرتف��ع �إىل احلكوم��ة‬ ‫للف�صل فيها‪.‬‬ ‫وك�ش��ف املدي��ر الع��ام للحريات‬ ‫ب��وزارة الداخلي��ة‪ ،‬خالل ح�ص��ة‬ ‫�إذاعي��ة �أم���س‪� ،‬أن تداب�ير جديدة‬ ‫�سيتم الإعالن عنها قريبا لتخفيف‬ ‫الإجراءات املتعلق��ة بوثائق احلالة‬ ‫املدنية‪ ،‬وكذا بع���ض الوثائق التي‬ ‫يك�ثر عليه��ا الطلب عل��ى غرار‬ ‫البطاق��ات الرمادي��ة ورخ���ص‬ ‫ال�س��ياقة‪ ،‬مو�ض��حا �أن �أجال منح‬ ‫البطاق��ات الرمادي��ة �س��تخف�ض‬ ‫�إىل يوم واحد بالن�س��بة للعمليات‬ ‫العادي��ة‪ ،‬واىل ‪ 21‬يوم��ا يف ح��ال‬ ‫تغيري الوالية‪ .‬‬ ‫م�ش�يرا ب��ان احلكوم��ة �س��تقوم‬ ‫مبراجع��ة قانون احلالة املدنية‪ ،‬الذي‬ ‫�ص��در قبل ‪ 40‬عام��ا‪ ،‬وحان وقت‬ ‫مراجعته لإزالة بع�ض التعقيدات‬ ‫وامل�ش��اكل املطروح��ة م��ن قب��ل‬ ‫املواطن�ين‪ ،‬خا�ص��ة فيم��ا يتعل��ق‬ ‫با�ستخراج وثائق احلالة املدنية‬ ‫و�أو�ضح م�س�ؤول وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫�أن التدابري اجلديدة ت�أتي يف �سياق‬ ‫الق��رارات الت��ي اتخذته��ا الإدارة‬ ‫يف الفرتة الأخ�يرة لتخفيف القيد‬ ‫الإداري��ة على املواطنني‪ ،‬م�ش�يرا‬ ‫ب�أن��ه تقرر متدي��د اجل �ص�لاحية‬ ‫بع�ض الوثائق‪ ،‬لتفادي ا�ستخراجها‬ ‫�أك�ثر م��ن م��رة‪ ،‬ويتعل��ق الأم��ر‬ ‫مب�س��تخرج �ش��هادة املي�لاد‪ ،‬وكذا‬ ‫�شهادة امليالد الأ�ص��لية‪ ،‬و�شهادة‬ ‫الوفاة‪.‬‬ ‫كما �أعلن املتحدث‪ ،‬عن تن�ص��يب‬ ‫جلنة تقنية‪ ،‬عق��ب اجتماع الوزارة‬ ‫بال��والة‪ ،‬الأ�س��بوع املا�ض��ي‪،‬‬ ‫لتحدي��د م�ش��اريع القوان�ين التي‬ ‫هي بحاج��ة �إىل مراجعة‪� ،‬إ�ض��افة‬ ‫�إىل ا�س��تحداث خالي��ا ا�س��تماع‬ ‫ملتابع ملفات املواطنني‪ ،‬مو�ض��حا‬ ‫انه من خالل �إيرادات "ال�ص��ندوق‬ ‫امل�شرتك للجماعات املحلية‪� ،‬سيتم‬ ‫متويل �إن�شاء هياكل �إدارية جديدة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف ال�سياق ذاته‪� ،‬أن قانون‬ ‫البلدي��ة اجلدي��د يعط��ى ر�ؤ�س��اء‬ ‫املجل�س البلدية �ص�لاحية �إن�ش��اء‬

‫مندوبي��ات �إدارية على م�س��توى‬ ‫التجمع��ات ال�س��كنية الك�برى‬ ‫للتق��رب من املواطن�ين‪ ،‬وتخفيف‬ ‫ال�ضغط على امل�صالح الإدارية‪.‬‬ ‫واعرتف املتحدث‪ ،‬بتذمر املواطنني‬ ‫م��ن ت�رصف��ات بع���ض الأعوان‪،‬‬ ‫وتردى اخلدم��ات الإدارية املقدمة‬ ‫له��م عل��ى م�س��توى امل�ص��الح‬ ‫الإداري��ة‪ ،‬وه��ذا ما زاد م��ن تفاقم‬ ‫"انعدام الثقة بني املواطن والإدارة"‬ ‫مو�ضحا �أن الأمور �ستتح�سن بعد‬ ‫الإ�صالحات التي تقوم بها الدولة‬ ‫على م�س��توى هذه امل�صالح‪ .‬كما‬ ‫تط��رق املتح��دث‪� ،‬إىل الأخط��اء‬ ‫املرتكب��ة عل��ى م�س��توى بع���ض‬ ‫امل�ص��الح الإداري��ة‪ ،‬فيم��ا يتعلق‬ ‫بكتابة بع�ض الأ�سماء واملعلومات‬ ‫ال�شخ�ص��ية‪ ،‬والت��ي ت�س��تدعى‬ ‫اللجوء �إىل العدالة لت�ص��حيح هذه‬

‫الأخطاء‪ ،‬مو�ض��حا بان "عقوبات‬ ‫�س��تطال الأعوان الذين يرتكبون‬ ‫هذه الأخطاء" مو�ضحا بان الوثائق‬ ‫املمنوح��ة �س��تكون حم��ل مراقبة‬ ‫لك�ش��ف مرتكبي ه��ذه الأخطاء‪،‬‬ ‫باملقابل �أك��د املتحدث‪� ،‬أن الوزارة‬ ‫�س��تعمل عل��ى حت�س�ين �أو�ض��اع‬ ‫�أع��وان الإدارة مادي��ا‪ ،‬وظ��روف‬ ‫العمل‪.‬ومن بني التدابري التي تنوى‬ ‫الوزارة اتخاذها‪ ،‬حت�س�ين م�ستوى‬ ‫تكوين وت�أهي��ل الأعوان املكلفني‬ ‫با�س��تخراج الوثائق الإدارية على‬ ‫م�س��توى البلديات‪ ،‬بحيث اعرتف‬ ‫املتح��دث ب��ان امل�س��توى احل��ايل‬ ‫للأع��وان "غ�ير كاف" وال يرق��ى‬ ‫�إىل امل�س��توى املطل��وب‪ ،‬م�ش�يرا‬ ‫ب��ان ال��وزارة �س��تقوم بتعمي��م‬ ‫ا�س��تخدام الإع�لام الآيل ورقمنة‬ ‫�س��جالت احلالة املدنية‪ ،‬مو�ض��حا‬

‫ب��ان العملية الأوىل التي متت على‬ ‫م�س��توى بع���ض املناط��ق ب��د�أت‬ ‫تعطي نتائج ايجابية‪ ،‬و�أ�ض��اف �أن‬ ‫العملية �ست�شمل يف املرحة الأوىل‬ ‫‪ 400‬بلدية ‪ ،‬مو�ضحا بان الوزارة‬ ‫�ست�ص��در قريبا مناق�ص��ة القتناء‬ ‫�أجه��زة الإع�لام الآيل لتزوي��د‬ ‫البلدي��ات‪ ،‬مو�ض��حا ب��ان رقمنة‬ ‫كل م�صالح احلالة املدنية وتغطية‬ ‫حاجياتها بهذه التجهيزات �س��يتم‬ ‫بداية ‪.2012‬و ذكر م�س�ؤول وزارة‬ ‫الداخلي��ة‪ ،‬ب�إج��راءات التخفي��ف‬ ‫الت��ي م�س��ت ملفي جواز ال�س��فر‬ ‫البيوم�تري و بطاق��ة التعري��ف‬ ‫الوطني��ة بحيث �أ�ش��ار على وجه‬ ‫اخل�صو�ص �إىل �إزالة �شهادة امليالد‬ ‫‪12‬خ و �شهادة اجلن�سية من ملف‬‫جتديد بطاق��ة التعري��ف الوطنية‬ ‫�إ�ض��افة �إىل �إزالة �شهادة اجلن�سية‬ ‫م��ن ملف ج��واز ال�س��فر �إ�ض��افة‬ ‫�إىل ت�س��هيل ا�س��تمارة طلب هذه‬ ‫الوثيقة‪ .‬وقال �أن �ش��هادة اجلن�سية‬ ‫ت�ستبدل بتقدمي �شهادة ميالد الأب‬ ‫�أو الأم و �إن تع��ذر �ش��هادة وف��اة‬ ‫احدهم��ا لتجديد بطاق��ة التعريف‬ ‫الوطني��ة �أو جواز ال�س��فر‪ .‬و ذكر‬ ‫ذات امل�ص��در ان��ه لتجدي��د هاتني‬ ‫الوثيقتني البد من �إرفاق �ش��هادة‬ ‫مي�لاد الأب �أو الأم و �أو وف��اة‬ ‫احدهما ببطاق��ة التعريف �أو جواز‬ ‫ال�سفر اللذين انتهت �صالحيتهما‪.‬‬ ‫و تبقى �ش��هادة اجلن�س��ية مطلوبة‬ ‫يف حالة تقدمي طلب احل�صول على‬ ‫بطاقة التعري��ف الوطنية �أو جواز‬ ‫ال�سفر "للمرة الأوىل"‪.‬‬ ‫�أني�س نواري‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫افتتاح ‪� 13‬سجنا جديدا هذا العام‬ ‫ك�ش��ف املدي��ر الع��ام لإدارة‬ ‫ال�سجون و �إعادة الإدماج خمتار‬ ‫فلي��ون �أم���س بالعا�ص��مة ان��ه‬ ‫�س��وف يتم ت�سليم ‪ 13‬م�ؤ�س�سة‬ ‫عقابي��ة جديدة ب�س��عة ‪� 19‬ألف‬ ‫مكان عرب خمتلف �أنحاء الرتاب‬ ‫الوطني يف غ�ضون �سنة ‪.2011‬‬ ‫و�أو�ض��ح فليون ل��دى �إ�رشافه‬ ‫على انطالق امتحانات �شهادة‬ ‫التعلي��م املتو�س��ط مب�ؤ�س�س��ة‬ ‫�إعادة الرتبي��ة باحلرا�ش �أنه "يف‬ ‫�إط��ار الربنام��ج اال�س��تعجايل‬ ‫ال��ذي قرره رئي���س اجلمهورية‬ ‫بغر���ض الق�ض��اء عل��ى‬ ‫االكتظ��اظ يف ال�س��جون‬ ‫�س��يتم ت�س��ليم هذه ال�س��نة ‪13‬‬ ‫م�ؤ�س�س��ة عقابي��ة جدي��دة"‪.‬‬ ‫و �أ�ش��ار امل�س���ؤول اىل �أن‬ ‫ال�س��جون اجلدي��دة ج��اءت‬ ‫لتعوي���ض �س��جونا قدمية ذات‬

‫�سعة قليلة �إذ �أن ‪ 52‬منها ‪ -‬كما‬ ‫قال‪ -‬ال ت�س��ع �إال ل‪� 60‬س��جينا‬ ‫للواحد منها‪ ،‬حم�ص��يا يف ذات‬ ‫الوق��ت ذات��ه ‪ 133‬م�ؤ�س�س��ة‬ ‫عقابية عرب كل الرتاب الوطني‪.‬‬ ‫و �أ�ض��اف �أن امل�ؤ�س�س��ات‬ ‫العقابية اجلديدة التي �ست�س��تلم‬ ‫يف �ش��هر جويلي��ة ت�س��ع بعني‬ ‫و�سارة (اجللفة) ‪ 2000‬مكان و‬ ‫ببئر العاتر (تب�سة) ‪ 1000‬مكان‬ ‫و ببو�س��عادة ‪ 1000‬م��كان‪.‬‬ ‫كم��ا مت ت�س��ليم ‪ -‬ي�ض��يف‬ ‫امل�س���ؤول‪ -‬م�ؤ�س�س��ات �أخرى‬ ‫ب�س��عيدة (‪ 2000‬م��كان) وكذا‬ ‫ب�أوالد �س��يدي ال�ش��يخ م�ضيفا‬ ‫انه خالل �ش��هر نوفمرب �س��يتم‬ ‫ت�س��ليم امل�ؤ�س�س��ات املتبقية و‬ ‫املتواجدة مبع�س��كر‪ ‬و ب�ش��ار و‬ ‫تيارت و الأغواط و املنيعة‪.‬‬ ‫ق‪.‬و‬

‫اغتيال ثالثة ع�سكريني بجبال القنار بجيجل‬ ‫اغتيل �أم�س ثالثة ع�س��كريني‬ ‫و�أ�ص��يب اثن��ان بج��روح �إث��ر‬ ‫عملي��ة �إرهابية وقع��ت بجبال‬ ‫القن��ار – ‪ 20‬كلم �رشق جيجل‬ ‫– حي��ث ا�س��تهدفت العملي��ة‬ ‫الإجرامية يف البداية ع�سكري‬ ‫يف ال��زي املدين بع��د مغادرته‬ ‫للمركز املتقدم للجي�ش الوطني‬ ‫ال�ش��عبي بامل��كان امل�س��مى‬ ‫البلوط باجت��اه الطريق الوطني‬ ‫ال�رسي��ع ‪ 43‬من �أج��ل االنتقال‬ ‫اىل م�سقط ر�أ�سه بعد �أن �أخذه‬ ‫الجازة و�أثناء عبوره للم�س��لك‬ ‫الغاب��ي فوجىء ب�إط�لاق النار‬ ‫علي��ه م��ن ط��رف جمموع��ة‬ ‫ارهابي��ة يجه��ل عدده��ا حيث‬ ‫تويف يف ع�ين امل��كان وبعدها‬

‫ق��ام االرهابي��ون بو�ض��ع جثة‬ ‫الع�س��كري بالقرب م��ن قنبلة‬ ‫تقليدية ال�ص��نع مت فروا باجتاه‬ ‫جبل �سدات قبل �أن تنتقل فرقة‬ ‫م��ن اجلي���ش اىل حي��ث وقعت‬ ‫اجلرمي��ة بع��د �س��ماع الطلقات‬ ‫الناري��ة وعند و�ص��ولهم اىل‬ ‫حيث يوجد الع�س��كري املغتال‬ ‫انفج��رت القنبل��ة الت��ي كانت‬ ‫مو�ضوعة بالقرب من ال�ضحية‬ ‫االول مم��ا �أدى اىل وف��اة اثن�ين‬ ‫و�إ�ص��ابة �آخري��ن بج��روح ث��م‬ ‫نقلهما اىل م�ست�ش��فى الطاهري‬ ‫لتلق��ي الع�لاج وف��ور وقوع‬ ‫ه��ذه اجلرمي��ة با��شرت وحدات‬ ‫من قوات اجلي�ش عملية مت�شيط‬ ‫ع‪ /‬قليل‬ ‫اجلبال املجاورة‪.‬‬

‫�شارك يف عمليات �إرهابية بق�سنطينة و جيجل و ميلة و �سكيكدة منذ ‪1994‬‬ ‫�أ�ص��درت حمكمة اجلنايات لدى‬ ‫جمل�س ق�ض��اء ق�س��نطينة �أم�س‬ ‫حكم��ا بالإعدام �ض��د امل�س��مى‬ ‫(�ش‪�.‬أ) املولود يف �س��نة ‪ 1966‬و‬ ‫الذي كان عن��د القب�ض عليه يف‬ ‫‪� 27‬أكتوبر ‪ 2010‬يتوىل �ص��فة‬ ‫�أم�ير �رسية جب��ل الوح�ش بعدما‬ ‫تنقل ملمار�سة الن�شاط الإرهابي‬ ‫بني واليات ق�س��نطينة و ميلة و‬ ‫جيجل و �سكيكدة‪.‬‬ ‫املته��م قال �أنه �ص��عد اجلبل �أول‬ ‫الأم��ر �س��نة ‪ 1994‬بعدم��ا كان‬ ‫منخرط��ا يف �ص��فوف اجلبه��ة‬ ‫الإ�س�لامية للإنقاذ املحلة و برر‬ ‫فعله بخوف��ه من القت��ل‪ ،‬ونفى‬ ‫جمل��ة الأفع��ال املن�س��وبة �إلي��ه‬ ‫بينم��ا كان يف مراح��ل التحقيق‬ ‫املختلف��ة قد ذك��ر بالتفا�ص��يل‬ ‫خمتل��ف العملي��ات التي وقعت‬ ‫حت��ت �إمارته‪ ،‬و نفذه��ا �إرهابيون‬ ‫يعمل��ون حت��ت و�ص��ايته و‬ ‫بتوجيه��ات من��ه حيث ذك��ر �أن‬ ‫امل�س��مى بوذراع هو من و�ض��ع‬ ‫العب��وة املتفجرة مبنطق��ة الكاف‬ ‫لكح��ل مبنطقة جب��ل الوح�ش و‬ ‫التي ا�ستهدفت جرارا كان يركبه‬ ‫عنا��صر احلر���س البل��دي و �أن‬ ‫القنبلة التي ا�س��تهدفت عنا�رص‬ ‫احلر���س البل��دي بطري��ق الهرية‬

‫الإعدام لأمري �سرية جبل الوح�ش‬

‫(اب��ن بادي���س) و ق�س��نطينة قام‬ ‫املدعو ثابت بو�ضعها‪.‬‬ ‫و ق��د �أكد ممث��ل النياب��ة العامة‬ ‫يف مرافعت��ه �أن الأ�ش��خا�ص‬ ‫املذكورين عنا�رص �إرهابية كانوا‬ ‫ين�شطون بتوجيهات حتت قيادة‬ ‫املته��م ال��ذي التم���س ت�س��ليط‬ ‫عقوبة ال�سجن امل�ؤبد بحقه‪.‬‬ ‫املتهم قام بجبل الوح�ش يف �أعايل‬ ‫ق�س��نطينة من اجلهة ال�ش��مالية‬ ‫باختط��اف �شخ�ص�ين ج��اءا من‬ ‫والي��ة قامل��ة جلني الف�س��تق و مت‬ ‫تقييدهم��ا و تعذيبهم��ا ليتمكن‬ ‫�أحدهما من الف��رار قال "الأمري"‬ ‫�أنه �أطلق �رساح��ه بعدما تبني �أنه‬ ‫لي���س م��ن عنا�رص الأم��ن بينما‬ ‫هل��ك الثاين يف م��كان اختطافه‬ ‫و نف��ى املته��م �أن يك��ون قد قام‬ ‫بت�ص��فيته و قال �أنه مات بعدما‬ ‫�أطلقت اجلماعة �رساحه‪.‬‬ ‫�أم�ير �رسية جب��ل الوح�ش املتابع‬ ‫بجناي��ة الإنخ��راط يف جماع��ة‬ ‫�إرهابية م�سلحة و بث الرعب يف‬ ‫�أو�ساط املواطنني و حمل �سالح‬ ‫ناري و تخريب عمدي ملمتلكات‬ ‫الدولة و �أمالك خا�صة مت القب�ض‬ ‫عليه بح��ي الإخ��وة عبا�س (واد‬ ‫احلد) غري بعيد عن جبل الوح�ش‬ ‫بق�س��نطينة ي��وم ‪� 27‬أكتوبر من‬

‫العام املا�ضي و بحوزته م�سد�س‬ ‫من ن��وع "برييط��ا" و ‪ 37‬طلقة‬ ‫نارية حي��ة و خم��زن خراطي�ش‬ ‫و مبل��غ م��ايل و بطاق��ة ذاك��رة‬ ‫�إلكرتونية و رخ�ص��ة ال�س��ياقة‬ ‫اخلا�ص��ة باملختط��ف الناجي من‬ ‫امل��وت (ل‪.‬ج)‪ .‬و ق��ال ان��ه كان‬ ‫عن��د القب���ض علي��ه م��ن طرف‬ ‫م�ص��الح الأمن عل��ى موعد مع‬ ‫امل�سمى حمزة و �أن ال�سالح الذي‬ ‫عرث علي��ه بحوزته كان ب�ص��دد‬ ‫ت�سليمه �إياه ال غري‪.‬‬ ‫م�سار املتهم بد�أ من جبل بونعجة‬ ‫بالقرب من بلدي��ة القرارم قوقة‬ ‫بوالية ميلة املجاورة لق�سنطينة‬ ‫و هن��اك ��صرح �أمام ال�ض��بطية‬ ‫الق�ض��ائية �أن��ه مت جتني��ده يف‬ ‫�ص��فوف اجلماع��ات الإرهابي��ة‬ ‫امل�س��لحة و مت منحه حم�شو�ش��ة‬ ‫لي�ش��ارك يف عملية حرق حمطة‬ ‫لتوزيع الوقود بوالية ميلة و يف‬ ‫حرق �ش��احنتني ميلكهم��ا مقاول‬ ‫كان ب�ص��دد بناء ثكنة ع�سكرية‬ ‫بجب��ل بونعج��ة و بعده��ا يقوم‬ ‫بعملية ح��رق مقر ح��زب جبهة‬ ‫التحري��ر الوطن��ي ببلدي��ة بني‬ ‫حمي��دان ‪ ،‬كما قام مبعي��ة �آخرين‬ ‫بحرق املقرر اجلديد لفرقة الدرك‬ ‫الوطني ببني حميدان و بخطف‬

‫�أح��د املواطن�ين و تعذيبه و قتله‬ ‫بعد ا�ستنطاقه‪.‬‬ ‫وبعد عامني من �ص��عوده للجبل‬ ‫و يف �سنة ‪ 1996‬حتول للن�شاط‬ ‫ببلدية م�س��عود بوجري��و ( عني‬ ‫كرمة) و منها نحو جبال كركرة‬ ‫بوالية �س��كيكدة قريبا من القل‬ ‫و منها نحو جبال �س��دات ببلدية‬ ‫العن��صر يف والي��ة جيج��ل و‬ ‫خالل تلك املراحل قام بامل�شاركة‬ ‫يف كم�ين مبنطقة ع�ين الزويت‬ ‫ا�س��تهدف �ش��احنة مدني��ة كان‬ ‫على متنها جنود اجلي�ش الوطني‬ ‫ال�ش��عبي و مت قت��ل ثالثة منهم‪،‬‬ ‫كما مت تنفي��ذ هجوم على مفرزة‬ ‫احلر�س البل��دي بالعن�رص و على‬ ‫مق��ر احلر�س البل��دي بجبال بني‬ ‫�صالح بوالية �سكيكدة‪.‬‬ ‫عند عودته �إىل ق�س��نطينة و يف‬ ‫�س��نة ‪ 2010‬ق��ام املته��م بتدبري‬ ‫عمليت��ي و�ض��ع قنبلتني بطريق‬ ‫الهري��ة ق�س��نطينة و بال��كاف‬ ‫لكحل كم��ا قام بامل�ش��اركة يف‬ ‫ن�ص��ب كمني لعنا��صر ال�رشطة‬ ‫مبنطق��ة زواغ��ي‪ .‬و ق��ال ممث��ل‬ ‫الإدع��اء الع��ام �أن املعني �ص��ار‬ ‫�أم�يرا جلماعة �إرهابي��ة يقود ‪16‬‬ ‫عن�رصا من املجرمني الذين عاثوا‬ ‫يف البالد ف�سادا و تقتيال و منهم‬

‫من ال يزال يف حالة فرار و �أنه مل‬ ‫يكن لي�صبح �أمريا لوال اخلدمات‬ ‫اجلليلة التي قدمها لل�س��فاحني و‬ ‫دوره الكب�ير يف زرع الرعب و‬ ‫الدمار و التقتيل‪ ،‬و مل يجد املتهم‬ ‫ما يرد به على �س���ؤال ملمثل احلق‬ ‫الع��ام عن ع��دم توبت��ه و نزوله‬ ‫من اجلبل لال�س��تفادة من تدابري‬ ‫قانوين الوئام املدين و امل�ص��احلة‬ ‫الوطني��ة مادام قد �ص��عد اجلبل‬ ‫خوف��ا و مل يق�ترف جرم��ا كبريا‬ ‫ي�س��تثنيه من العفو كامل�ش��اركة‬ ‫يف املجازر اجلماعية بالتفجريات‬ ‫و التقتي��ل و هت��ك الأعرا���ض‬ ‫ملتم�سا عقابه بال�سجن امل�ؤبد‪.‬‬ ‫من جهت��ه دف��اع املتهم ق��ال �أن‬ ‫الع�برة مب��ا يج��ري يف جل�س��ة‬ ‫املحاكم��ة و �أن الإن��كار الت��ام‬ ‫ملوكل��ه للأفع��ال املن�س��وبة �إليه‬ ‫�أم��ام حمكمة اجلناي��ات و غياب‬ ‫ال�ض��حية الناج��ي الوحي��د من‬ ‫عملي��ة االختط��اف الت��ي جرت‬ ‫بجب��ل الوح�ش يبعد عن��ه التهم‬ ‫املوجه��ة �إليه م�ض��يفا �أن موكله‬ ‫اع�ترف فق��ط باالنخ��راط يف‬ ‫جماع��ة �إرهابي��ة و �أن��ه يلتم�س‬ ‫�إفادته بظروف التخفيف عن تلك‬ ‫التهمة و تربئته مما ن�سب �إليه من‬ ‫ع‪�.‬شابي‬ ‫التهم‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫الحدث‬ ‫وزير الرتبية يك�شف من وهران‬

‫ملف اخلدمات الإجتماعية �أمام جمل�س الوزراء قبل ‪ 5‬جويلية‬ ‫ ‪ 50‬مفت�ش رئي�سي لتفادي الأخطاء يف موا�ضيع البكالوريا‬‫�أعلن وزير التربية �أبو بكر بن بوزيد �أم�س �أن ملف �أموال الخدمات الإجتماعية المتنازع عليه �سيحل من خالل �إ�صدار قانون‬ ‫خا�ص بت�سويته‪ ،‬والذي �سيناق�ش في مجل�س الوزراء القادم قبل ‪ 5‬جويلية‪ ،‬حيث �سيتم تعامل النقابات مع هذا الملف ـ كما‬ ‫قال ـ وفق هذا القانون بداية من المو�سم الدرا�سي المقبل ‪.‬‬ ‫على هام�ش �إ�رشاف��ه �أم�س على‬ ‫�إعطاء �إ�شارة انطالق امتحانات‬ ‫�شهادة املتو�س��ط من متو�سطة‬ ‫ولد قارة �سعيد بال�سانيا بوهران‬ ‫‪�،‬أعل��ن وزي��ر الرتبي��ة الوطنية‬ ‫ب��و بكر ب��ن بوزي��د �أن الوزارة‬ ‫اتخ��ذت كل التدابري الإحرتازية‬ ‫لتف��ادي وق��وع م�ش��اكل خالل‬ ‫امتحان��ات البكالوري��ا املقبل��ة‬ ‫و م��ن ب�ين ه��ذه الإحتياط��ات‪،‬‬ ‫م�س���ألة نقل املوا�ضيع للواليات‬ ‫و املناطق النائية التي �س��تتكفل‬ ‫بها وحدات من اجلي�ش ال�ش��عبي‬ ‫الوطن��ي عن طري��ق مروحيات‬ ‫حت��ى ال تتعر���ض هذه املوا�ض��يع‬ ‫لأعمال تخريبية يف طريقها ملراكز‬ ‫االمتحانات ‪.‬‬ ‫و �أ�ض��اف الوزير م��ن جهة �أخرى‪،‬‬ ‫�أن��ه يعكف منذ �أي��ام �أكرث من ‪50‬‬ ‫مفت�ش��ا مركزي��ا على ت�ص��حيح‬ ‫الأخط��اء الت��ي ميك��ن �أن ت��رد يف‬ ‫املوا�ضيع خا�ص��ة التي من �ش�أنها‬ ‫الت�أث�ير عل��ى فه��م ال�س���ؤال �أو‬ ‫ت�ش��و�ش فكر املمتحن الذي يجب‬ ‫�أن يدخ��ل االمتح��ان و ينهي��ه يف‬ ‫ظروف جيدة ح�سب الوزير‪.‬‬ ‫و يف رده على �س�ؤال حول ق�ضية‬

‫�إدماج الأ�ساتذة املتعاقدين‪� ،‬أو�ضح‬ ‫ب��ن بوزيد �أن ملف��ات الـ ‪� 10‬آالف‬ ‫متعاقد الذي��ن مل يدجموا هي قيد‬ ‫الدرا�س��ة و حت��ت املراقبة من �أجل‬ ‫التكفل به���ؤالء الأ�س��اتذة‪ ،‬علما‬ ‫�أنه مت �إدماج ‪� 18‬ألف �أ�ستاذ متعاقد‬ ‫خالل املو�سم اجلاري ‪.‬و تعد وزارة‬ ‫الرتبية �أكرث من ‪� 615‬ألف �أ�س��تاذ‬ ‫مم��ا ميث��ل ‪ 40‬باملائة م��ن الوظيفة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫و يف �س��ياق حديثه عن الطورين‬ ‫املتو�س��ط و الثان��وي �أعل��ن ب��ن‬ ‫بوزي��د �أن وهران �س��تكون والية‬

‫منوذجية املو�س��م املقب��ل لتعميم‬ ‫نظام ن�ص��ف الداخلي �أي الدوام‬ ‫املتوا�ص��ل و هذا من اجل الرفع‬ ‫م��ن م�س��توى التح�ص��يل لدى‬ ‫التالمي��ذ بع��د �أن ترف��ع عنه��م‬ ‫عقب��ة العودة للبي��ت ثم الرجوع‬ ‫للم�ؤ�س�س��ة الرتبوي��ة الت��ي من‬ ‫املمكن �أن تك��ون بعيدة و تبقي‬ ‫التلميذ يف ال�ش��ارع‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن هذا النظام طبق جزئيا املو�سم‬ ‫اجلاري يف ق�س��نطينة‪ ،‬و �أعطى‬ ‫نتائج �إيجابية ‪.‬و �سيكون مطبقا‬ ‫يف وه��ران ملو�س��مني لإعط��اء‬ ‫الفر�ص��ة للم�س���ؤولني لت��دارك‬ ‫النقائ�ص و �إجناح��ه ‪،‬و قال الوزير‬ ‫�أن ه��ذا النظ��ام مدع��م من طرف‬ ‫الدول��ة و يخ�ص الفئ��ات املعوزة‪.‬‬ ‫و قد ط��رح وايل وهران م�ش��كل‬ ‫توف�ير الوجب��ات ال�س��اخنة لقلة‬ ‫املطاعم باملتو�سطات و الثانويات‪.‬‬ ‫و بخ�ص��و�ص مل��ف جتهي��ز‬ ‫امل�ؤ�س�س��ات الرتبوية �أ�شار الوزير‬ ‫تخ�صي�ص الدولة ‪ 22‬مليار دينار‬ ‫له��ذا الغر���ض خ�لال اخلما�س��ي‬ ‫القادم مقابل ‪ 15‬مليار دينار فقط‬ ‫يف اخلما�سي املا�ضي‪ ،‬و �ست�ستفيد‬ ‫وهران من ‪ 138‬مليار �س��نتيم يف‬

‫هذا الإط��ار لتجهيز م�ؤ�س�س��اتها‬ ‫الرتبوي��ة‪ ،‬كم��ا �س��تدعم الوزارة‬ ‫بع�ض امل�ؤ�س�سات بوهران ب�أجهزة‬ ‫الإعالم الآيل عرب املخابر املوجودة‬ ‫خا�ص��ة بالثانويات بعد ت�س��جيل‬ ‫عج��ز يف ه��ذا اخل�ص��و�ص طرحه‬ ‫مدير الرتبي��ة عل��ى الوزير الذي‬ ‫انتقد خالل زيارته امليدانية ملعاينة‬ ‫و تد�شني بع�ض الهياكل الرتبوية‬ ‫غياب قاعات للريا�ضة بالثانويات‬ ‫رغم �أن الرتبية البدنية مادة ميتحن‬ ‫فيها طال��ب البكالوريا‪ ،‬كما انتقد‬ ‫بع���ض الإجن��ازات منه��ا ثانوي��ة‬ ‫بال�س��انيا التي �أجنزت فوق �أر�ض‬ ‫�س��بخة‪ ،‬مم��ا ي�ض��طر امل�س���ؤولني‬ ‫لإعادة تقومي غالفها املايل لتدارك‬ ‫العج��ز‪ ،‬م�ش�يرا �إىل �أن وه��ران‬ ‫رائدة وطنيا يف انطالق م�ش��اريع‬ ‫القط��اع امل�س��جلة خ�لال ال�س��نة‬ ‫اجلاري��ة ‪ ،‬و ه��ذا ـ كما ذك��ر ـ �أمر‬ ‫�إيجابي ل�ضمان توفري مقاعد لكل‬ ‫التالمي��ذ امل�س��جلني و التخفي��ف‬ ‫من ال�ض��غط داخل الأق�سام الذي‬ ‫و�صل ال�سنة املا�ضية ل ‪ 50‬تلميذ‬ ‫يف الق�سم ببع�ض بلديات الوالية‪.‬‬ ‫هوارية‪.‬ب‬

‫ربط �إعادة القرو�ض اال�ستهالكية بوجود �إنتاج وطني‬

‫وزير املالية ي�ؤكد جتميد �أ�صول القذايف باجلزائر‬

‫ق��ال وزي��ر املالي��ة ك��رمي جودي‬ ‫�أم���س �أن��ه مل يتخ��ذ ق��رار بع��د‬ ‫بع��ودة القرو���ض اال�س��تهالكية‬ ‫القتناء ال�س��يارات‪ ،‬كم��ا �أكد من‬ ‫جه��ة �أخ��رى التقاري��ر الإعالمية‬ ‫حول قرار اجلزائر بتجميد �أ�ص��ول‬ ‫و�أم��وال الرئي���س الليب��ي معم��ر‬ ‫القذايف و�أقاربه وكبار م�س��اعديه‬ ‫يف اجلزائر‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر املالي��ة يف ت�رصي��ح‬ ‫لل�ص��حافة يف خت��ام اجلل�س��ة‬ ‫ال�ص��باحية من مناق�ش��ة م�رشوع‬ ‫قانون املالية التكميلي لعام ‪2011‬‬ ‫انه مل يع��ط �أي توجيهات لإعادة‬ ‫العم��ل بالقرو�ض اال�س��تهالكية‬ ‫الت��ي �أوقف��ت يف ‪ 2008‬لكن��ه‬ ‫مل ي�س��تبعد �إع��ادة العم��ل به��ا‬ ‫الحقا‪،‬و�أو�ض��ح �أن ذلك يخ�ض��ع‬ ‫لعاملني �أ�سا�س��يني العودة باملنفعة‬ ‫عل��ى االقت�ص��اد الوطن��ي وعدم‬ ‫تعري�ض العائالت اجلزائرية خلطر‬ ‫الديون‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار به��ذا اخل�ص��و�ص �إىل �أن‬ ‫بع��ث القرو���ض اال�س��تهالكية‬ ‫مرتبط �أ�سا�سا بوجود �إنتاج وطني‬ ‫�سواء ملنتجني حمليني �أو بال�رشاكة‬ ‫مذك��را باحلواف��ز الت��ي �أعطي��ت‬ ‫للم�س��تثمرين لإط�لاق �إنت��اج‬ ‫وطني لل�س��يارات‪ ،‬و�ضمان عدم‬ ‫وقوع العائ�لات اجلزائرية يف فخ‬ ‫املديونية ‪،‬كرر بهذا اخل�صو�ص �أنه‬ ‫يجري على م�س��توى بنك اجلزائر‬ ‫�إطالق مركزية املخاطر املوكل لها‬ ‫مراقبة مديونية العائالت‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف �أن احلكومة تراهن على‬ ‫�أن تع��ود القرو�ض اال�س��تهالكية‬ ‫بالفائ��دة على االقت�ص��اد الوطني‬ ‫ع��ن طريق ��شراء منت��وج حملي‬

‫و�إن�ش��اء منا�صب �ش��غل ودفع‬ ‫ال�رضائ��ب‪ ،‬و�أكد �أن ه��ذا خيار‬ ‫�سيا�س��ي بت�ش��جيع الإنت��اج‬ ‫الوطني ولنا احلق يف ذلك‪.‬‬ ‫وتطال��ب املركزي��ة النقابي��ة‬ ‫ومنظم��ات �أرباب العمل ببعث‬ ‫القر���ض اال�س��تهالكي عل��ى‬ ‫�أن يقت��صر الأمر عل��ى الإنتاج‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و ردا على �س���ؤال حول حقيقة‬ ‫قي��ام اجلزائ��ر بتجمي��د �أم��وال‬ ‫و�أر�ص��دة العقي��د معم��ر القذايف‬ ‫ببالدنا ‪ ،‬اكتفى وزير املالية بالقول‬ ‫�أن اجلزائر تطبق قرار الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫و �أمام �إحلاح ال�صحفيني �أ�ضاف �أننا‬ ‫نطبق القرار االممي الذي تعرفونه‬ ‫يف �إ�ش��ارة �إىل القراري��ن ‪1970‬‬ ‫و‪.1973‬وكانت تقارير �ص��حافية‬ ‫ك�ش��فت ع��ن توجي��ه احلكوم��ة‬ ‫لتعليمة تلزم البنوك وامل�ؤ�س�سات‬ ‫املالي��ة اجلزائري��ة بتجمي��د �أموال‬ ‫الق��ذايف و�أ�رست��ه ومقربيه تنفيذا‬ ‫للعقوب��ات املالي��ة التي فر�ض��ها‬ ‫جمل���س الأمن الدوىل �ض��د نظام‬ ‫معمر القذافى‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ار الوزي��ر م��ن جان��ب �آخر‬ ‫يف عر�ض��ه لأحكام قان��ون املالية‬ ‫التكميل��ي �إىل �أن امل��شروع ال‬ ‫يت�ض��من للعام الثاين �أي زيادات‬ ‫يف ال�رضائب �أو الر�س��وم‪ ،‬و�رشح‬ ‫بالتف�ص��يل التداب�ير الت�رشيعي��ة‬ ‫الت��ي تهدف بالأ�س��ا�س �إىل تعزيز‬ ‫التحفيز على �إن�ش��اء امل�ؤ�س�س��ات‬ ‫املتو�سطة وال�ص��غرية‪ ،‬عن طريق‬ ‫غ�لاف م��ايل ق��دره ‪ 3981‬مليار‬ ‫دين��ار لإن�ش��اء مناطق �ص��ناعية‬ ‫و�إن�ش��اء �أ�س��واق جواري��ة لفائدة‬ ‫املتعاملني غري الر�سميني وتطوير‬

‫املناطق الزراعية‪.‬‬ ‫وحتدث جودي‪ ،‬عن امل�شاريع التي‬ ‫خ�ص�صت لها ميزانية �إ�ضافية من‬ ‫خالل م��شروع مالي��ة التكميلي‬ ‫‪ ،2011‬والتي ت�شمل رفع م�ستوى‬ ‫القرو�ض وتخفي�ض ن�سبة الفائدة‬ ‫عل��ى ‪� 35‬ألف م��شروع يف �إطار‬ ‫الوكال��ة الوطنية لدعم وت�ش��غيل‬ ‫ال�شباب‪ ،‬ومنح قرو�ض بدون فائدة‬ ‫للعيادات الطبي��ة املجمعة و�إيجار‬ ‫املحالت املوجهة لن�ش��اطات �إنتاج‬ ‫ال�س��لع واخلدم��ات ‪ ‬وتخفي���ض‬ ‫ن�سب الفائدة يف امل�شاريع اخلا�صة‬ ‫بال�ص��ندوق الوطن��ي للت�أم�ين‬ ‫عن البطال��ة بالن�س��بة لإيجارات‬ ‫العيادات وكراء واقتناء ال�سيارات‬ ‫ورف��ع �س��قف القر���ض امل�ص��غر‬ ‫ل��شراء امل��واد الأولي��ة واقتن��اء‬ ‫الأدوات والتجهيزات‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تعزيز دعم احل�صول على ال�سكن‪،‬‬ ‫بتخ�ص��ي�ص ‪� 350‬أل��ف وح��دة‬ ‫�س��كنية يف �إطار ال�س��كن املدعم‪،‬‬ ‫منه��ا ‪� 50‬أل��ف م�س��كن ترق��وي‬ ‫لفائدة ال�ش��باب‪ .‬وحت��دث الوزير‬ ‫ع��ن التحدي��ات الت��ي يواجهه��ا‬ ‫االقت�ص��اد الوطني ومنها املخاطر‬ ‫التي تواجه له��ا اخلزينة العمومية‬

‫بفعل موج��ة من ال�ض��غوطات‬ ‫واال�ضطرابات التي طالت عددا‬ ‫من القطاعات احليوية على غرار‬ ‫الرتبية الوطنية واحلر�س البلدي‪،‬‬ ‫�إ�ض��افة �إىل �إعادة تقييم الأجور‬ ‫يف قط��اع الوظي��ف العموم��ي‬ ‫بعد تطبيق الأنظمة التعوي�ضية‬ ‫ودف��ع الروات��ب املت�أخ��رة له��م‪،‬‬ ‫والتي �ش��ملت قط��اع ال�رشطة‬ ‫مث�لا‪ ،‬مو�ض��حا بلغ��ة الأرق��ام‬ ‫تخ�ص��ي�ص ‪ 400‬ملي��ار دج‬ ‫ل�ص��الح الأنظم��ة التعوي�ض��ية‬ ‫للوظي��ف العمومي و‪ 1690‬مليار‬ ‫دج لدف��ع م�ؤخ��رات الروات��ب‪،‬‬ ‫م�ش�يرا �إىل �أن تو�س��يع الدع��م‬ ‫لأ�س��عار املواد الغذائية الأ�سا�سية‬ ‫�سي�ؤثر ال حمالة على تغيري �أ�سعار‬ ‫اال�ستهالك‪� ،‬إ�ض��افة �أنه املخلفات‬ ‫املالية املرتتبة من جراء دعم �أ�سعار‬ ‫الدقيق وم�س��حوق احلليب واملقرة‬ ‫ب��ـ ‪ 270‬ملي��ار دج‪ ،‬ف�ض�لا على‬ ‫تعوي�ض ف��ارق ال�س��كر الأبي�ض‬ ‫والزي��ت بـ ‪ 8‬مليار دج‪ ،‬مو�ض��حا‬ ‫بلغة الأرقام �أن ن�س��بة الت�ض��خم‬ ‫�س��تنتقل �إىل ‪ 4‬باملائة يف القانون‬ ‫التكميلي بعدم��ا كانت يف قانون‬ ‫املالية الأويل لل�س��نة اجلارية ‪3.5‬‬ ‫باملائ��ة‪ ،‬وهو الأمر الذي �س��يكلف‬ ‫اخلزين��ة العمومية عج��زا يقدر بـ‬ ‫‪ 4693‬ملي��ار دينار‪ ،‬مقابل ‪3355‬‬ ‫ملي��ار دين��ار يف قان��ون املالي��ة‬ ‫الأويل للع��ام ‪ .2011‬واحتفظ��ت‬ ‫احلكومة ب�أغل��ب م�ؤ�رشات قانون‬ ‫املالية الأ�صلي دون تغيري ال�سيما‬ ‫ال�س��عر املرجعي اجلبائ��ي لربميل‬ ‫الب�ترول عن��د ‪ 37‬دوالر للربميل‬ ‫ومع��دل ��صرف عن��د ‪ 74‬دين��ار‬ ‫للدوالر الواحد‪ .‬جمال علي عمار‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫امل�شاورات حول الإ�صالحات‬

‫�أرباب العمل يطالبون بتغيري طريقة ت�سيري‬ ‫االقت�صاد ورفع العراقيل البريوقراطية‬

‫راف��ع ر�ؤ�س��اء منظم��ات �أرب��اب‬ ‫العم��ل خ�لال ا�س��تقبالهم �أم���س‬ ‫من ط��رف هيئة امل�ش��اورات حول‬ ‫الإ�صالحات ال�سيا�س��ية من اجل‬ ‫خلق حميط اقت�ص��ادي منا�س��ب‪،‬‬ ‫و�إع��ادة النظ��ر يف الطريق��ة التي‬ ‫ي�س�ير به��ا االقت�ص��اد الوطن��ي‪،‬‬ ‫واالهتم��ام بامل�ؤ�س�س��ة اجلزائري��ة‬ ‫عمومية كانت �أم خا�صة ودعمها‪.‬‬ ‫موا�ص��لة للم�ش��اورات ح��ول‬ ‫الإ�صالحات ال�سيا�س��ية ا�ستقبل‬ ‫عب��د القادر بن �ص��الح و�أع�ض��اء‬ ‫هيئته �أم�س ر�ؤ�ساء �سبع منظمات‬ ‫لأرب��اب العمل‪ ،‬وقد ع�بر ه�ؤالء‬ ‫بع��د خروجه��م م��ن اللق��اء ع��ن‬ ‫�أهمي��ة مث��ل هذه امل�ش��اورات من‬ ‫اج��ل تنمي��ة االقت�ص��اد الوطن��ي‬ ‫والدفع بامل�ؤ�س�س��ة اجلزائرية نحو‬ ‫الع�رصن��ة والتقدم‪.‬وقد ان�ص��بت‬ ‫ج��ل الت�رصيح��ات الت��ي �أدىل‬ ‫به��ا م�س���ؤولو منظم��ات �أرباب‬ ‫العم��ل عل��ى ��ضرورة �أن ت�ؤدي‬ ‫الإ�ص�لاحات املرجوة باالقت�ص��اد‬ ‫الوطن��ي �إىل املزي��د م��ن التنمية‬ ‫واالزده��ار‪ ،‬وعل��ى ��ضرورة‬ ‫تغي�ير الطريق��ة التي ي�س�ير بها‬ ‫االقت�ص��اد اجلزائري الي��وم‪ ،‬وقال‬ ‫حبيب يو�س��في رئي���س الفدرالية‬ ‫العامة للم�ؤ�س�س��ات اجلزائرية �أن‬ ‫االقت�ص��اد اجلزائري البد �أن يبنى‬ ‫على احلوار ال�ش��امل‪ ،‬و�شدد على‬

‫��ضرورة احلوار مع املجتمع املدين‬ ‫�أي�ض��ا‪.‬من جانب��ه ق��ال بوع�لام‬ ‫مراك���ش رئي���س الكنفدرالي��ة‬ ‫اجلزائرية لأرب��اب العمل انه ركز‬ ‫يف تدخل��ه م��ع هيئ��ة بن �ص��الح‬ ‫عل��ى امل�ش��اكل التي تع��اين منها‬ ‫امل�ؤ�س�س��ة اجلزائري��ة‪ ،‬م�ش�يرا انه‬ ‫ميك��ن التغلب على كل امل�ش��اكل‬ ‫املطروحة اليوم باحل��وار واحلقائق‬ ‫املوجودة يف امليدان‪.‬‬ ‫�أما ر�ض��ا حمي��اين رئي�س منتدى‬ ‫ر�ؤ�ساء امل�ؤ�س�س��ات فقد �ألح على‬ ‫��ضرورة �أن تعم��ل الدول��ة على‬ ‫خل��ق ج��و م�ؤ�س�س��اتي وهيكلي‬ ‫وت�رشيع��ي مالئم �أم��ام ر�أ�س املال‬ ‫الوطن��ي‪ ،‬خا�ص��ة رف��ع العراقيل‬ ‫البريوقراطية التي حتد من املبادرة‪.‬‬ ‫وطال��ب نايت عب��د العزيز حممد‬ ‫ال�س��عيد رئي���س الكنفدرالي��ة‬ ‫الوطنية لأرباب العمل اجلزائريني‬ ‫ب�إع��ادة النظ��ر يف الت�س��يري‬ ‫االقت�ص��ادي واالجتماع��ي يف‬ ‫الب�لاد‪ ،‬وقال �أن تعديل الد�س��تور‬ ‫الب��د �أن مي���س كل اجلوان��ب‪ ،‬وان‬ ‫ي�ص��احبه تغي�ير يف الدهنيات �إذا‬ ‫�أردنا فعال النجاح وحتقيق التنمية‬ ‫املطلوبة التي ت�ستجيب لتطلعات‬ ‫ال�ش��عب‪ ،‬م�ض��يفا ان��ه الب��د من‬ ‫�إجماع وطني لو�ض��ع البالد على‬ ‫�سكة الع�رصنة والتقدم‪.‬‬ ‫م –عدنان‬

‫قالت �أنه ال مفر من تغيري النظام‬

‫بيطاط تقرتح حل الربملان وانتخاب‬ ‫جمل�س ت�أ�سي�سي قبل نوفمرب املقبل‬

‫اقرتح��ت املجاهدة ونائب��ة رئي�س‬ ‫جمل�س الأمة زهرة ظريف بيطاط‬ ‫حل الربملان احلايل وتعيني حكومة‬ ‫انتقالي��ة تت��وىل ت�س��يري �ش���ؤون‬ ‫الب�لاد‪ ،‬والتح�ض�ير النتخ��اب‬ ‫جمل���س ت�أ�سي�س��ي يف اج��ل ال‬ ‫يتع��دى الف��احت نوفمرب م��ن العام‬ ‫اجلاري‪ ،‬وقال��ت �أن النظام البد �أن‬ ‫يتغري‪.‬‬ ‫حمل��ت املجاه��دة زه��رة ظري��ف‬ ‫بيط��اط نائب��ة رئي���س جمل���س‬ ‫الأمة حاليا �س��تة مقرتحات لهيئة‬ ‫امل�ش��اورات ح��ول الإ�ص�لاحات‬ ‫ال�سيا�س��ية التي ا�س��تقبلتها زوال‬ ‫�أم�س‪ ،‬وقال��ت املعنية يف ت�رصيح‬ ‫لل�ص��حافة بعد ذلك �أنها تعتقد �أن‬ ‫املقرتحات املقدمة �أ�سا�سية لإجناح‬ ‫الإ�ص�لاحات ال�سيا�سية التي دعا‬ ‫�إليه��ا رئي���س اجلمهوري��ة‪ ،‬وي�أتي‬ ‫يف مقدمة هذه املقرتحات املطالبة‬ ‫بحل الربملان احلايل وتويل رئي�س‬ ‫اجلمهوري��ة الت�رشي��ع ب�أمري��ات‬ ‫رئا�س��ية �إىل غاي��ة انتخاب برملان‬ ‫جديد م��ن خالل �إج��راء انتخابات‬ ‫ت�رشيعية م�سبقة قبل نهاية جانفي‬ ‫من العام املقبل‪.‬‬ ‫كم��ا اقرتح��ت ظريف �أي�ض��ا حل‬ ‫احلكومة احلالي��ة وتعيني حكومة‬ ‫انتقالي��ة تت��وىل فق��ط ت�س��يري‬ ‫�ش�ؤون املواطنني �إىل غاية انتخاب‬ ‫امل�ؤ�س�س��ات اجلديدة‪ ،‬وطالبت ب�أن‬ ‫يب��ادر رئي�س اجلمهوري��ة بتعيني‬ ‫جلنة خرباء م�س��تقلة تتوىل مهمة‬ ‫�إع��داد قانون االنتخاب��ات اجلديد‪،‬‬ ‫وكذا قانون الأحزاب ال�سيا�س��ية‪،‬‬ ‫بالإ�ض��افة �إىل القان��ون اخلا���ص‬

‫مب�ش��اركة امل��ر�أة يف املجال���س‬ ‫املنتخب��ة‪ ،‬عل��ى �أن يك��ون تنظيم‬ ‫انتخاب��ات املجل���س الت�أ�سي�س��ي‬ ‫يف �آج��ال ال تتج��اوز تاريخ الفاحت‬ ‫نوفمرب ‪.2001‬وت��رى بيطاط انه‬ ‫ال مفر م��ن تغيري النظ��ام "بالدنا‬ ‫تغي‬ ‫تغيت منذ اال�س��تقالل وهو رّ‬ ‫رّ‬ ‫عمي��ق وبالتايل ال ميك��ن �أن نبقى‬ ‫ن�س�ّيرها‬ ‫ن�س�ّير اجلزائر مثلما كنا‬ ‫رّ‬ ‫رّ‬ ‫قبل ‪ 15‬عام��ا �أو ‪ 50‬عاما"‪.. ،‬ومن‬ ‫ي�صب‬ ‫ال�رضوري التغيري لأن ذلك‬ ‫ّ‬ ‫يف م�صلحة بالدنا و�شعبنا‪ ..‬العامل‬ ‫تغي ويوا�ص��ل التغي�ير واجلزائر‬ ‫رّ‬ ‫كذلك‪� ،‬إذن على النظام ال�سيا�سي‬ ‫ويتكي��ف م��ع كل هذه‬ ‫يتغ�ّي�‬ ‫�أن‬ ‫ّ‬ ‫رّ‬ ‫التطورات"‪.‬واملتحدث��ة بذل��ك‬ ‫ّ‬ ‫تعتقد �أن الأزمة يف اجلزائر هي يف‬ ‫�آخر املط��اف �أزمة نظام لذلك البد‬ ‫من �إ�ص�لاحات �ش��املة وعميقة‪،‬‬ ‫وذل��ك تفر�ض��ه م�ص��لحة البالد‬ ‫وا�س��تقرارها‪" ،‬م�ص��الح �ش��عبنا‬ ‫تقت�ض��ي �أن نقوم بت�شخي�ص من‬ ‫دون عناد لنظامنا ال�سيا�س��ي من‬ ‫�أجل تقدمي احللول احلقيقية"‪.‬‬ ‫كما ا�س��تقبلت هيئة امل�ش��اورات‬ ‫�أي�ض��ا وفدا عن املنظم��ة الوطنية‬ ‫لأبناء ال�ش��هداء التي ق��ال �أمينها‬ ‫العام الطيب الهواري �أن امل�شكلة‬ ‫يف اجلزائر لي�س��ت م�شكلة قوانني‬ ‫بل يف تطبي��ق هذه القوانني‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل ا�س��تكمال بن��اء اجلزائ��ر التي‬ ‫حررت �سنة ‪.1962‬‬ ‫و�ست�س��تقبل الهيئة اليوم ح�س�ين‬ ‫زهوان ب�ص��فته �شخ�صية وطنية‬ ‫و�ست منظمات �شبابية‪.‬‬ ‫م ‪-‬عدنان‬


‫‪5‬‬

‫الحدث‬ ‫وا�شنطن تبحث م�ستقبل اليمن مع نائبه‬

‫�صالح يلتحق بنب علي يف ال�سعودية‬

‫�أجرب الرئي�س اليمني علي عبد اهلل �صالح �أخريا على الرحيل �إىل ال�سعودية التي �أ�صبحت مالذ ر�ؤ�ساء املغ�ضوب عليهم‪،‬‬ ‫وذلك للعالج �إثر �إ�صابته بجروح �أثناء الهجوم الذي ا�ستهدف ق�صر الرئا�سة اجلمعة املا�ضي‪ ،‬غري �أنه بات من امل�ؤكد �أن‬ ‫ال�سعودية �ستكون مالذه الأخري على غرار الرئي�س التون�سي املخلوع زين العابدين بن علي‪.‬‬ ‫فقد و�ض��عت الإ�ص��ابات التي‬ ‫تعر���ض له��ا والت��ي و�ص��فتها‬ ‫م�ص��ادر �س��عودية باخلط�يرة‬ ‫الف�ص��ل الأخ�ير م��ن تواج��د‬ ‫الرئي�س �ص��الح يف �س��دة احلكم‬ ‫لأك�ثر م��ن ثالث��ة عق��ود‪ ،‬بعد‬ ‫حوايل �أربعة �أ�شهر على انطالق‬ ‫املظاهرات املطالبة برحيل نظامه‬ ‫والتي واجهها بقب�ض��ة حديدية‬ ‫مع الإ��صرار على البقاء قبل �أن‬ ‫يجر البالد نحو حرب �أهلية‪.‬‬ ‫وق��د ب��د�أ احلدي��ث من��ذ �أن طار‬ ‫الرئي���س اليمن��ي �إىل الريا���ض‬ ‫للخ�ض��وع �إىل �أك�ثر من عملية‬ ‫جراحي��ة وجتميلي��ة بع��د ت�أك��د‬ ‫�إ�ص��ابته بج��روح وح��روق يف‬ ‫وجه��ه و�ص��دره وفروة ر�أ�س��ه‬ ‫�إىل جانب �إ�صابته ب�شظية قرب‬ ‫قلبه‪ ،‬عن م��ن يخلفه وعن فرتة‬ ‫ما بعد رحيل نظامه‪.‬‬ ‫وق��د ت��وىل نائب��ه عب��د رب��ه‬ ‫من�ص��ور هادي املهام الرئا�س��ية‬ ‫مبا��شرة من��ذ نقل��ه للع�لاج‬ ‫بال�س��عودية يف منت�ص��ف لي��ل‬ ‫ال�س��بت �إىل الأحد وهو ما �أكده‬ ‫املتحدث با�سم احلكومة اليمنية‬ ‫عبده جنادي بح�س��ب م��ا نقلته‬ ‫�شبكة '' �سي �آن �آن''‪.‬‬ ‫وج��اء الت�أكي��د اليمن��ي بع��د‬ ‫ت�ض��ارب ح��ول مكان �ص��الح‪،‬‬ ‫وعقب ت�أكيد م�ص��در �سعودي‬ ‫مطل��ع ب���أن الرئي���س اليمن��ي‪،‬‬ ‫و�صل �إىل ال�س��عودية منت�صف‬ ‫ليل ال�سبت‪ ،‬بعد يوم من �إ�صابته‬ ‫يف الهج��وم ال��ذي ا�س��تهدف‬ ‫م�س��جد الق�رص الرئا�سي ومعه‬ ‫نحو ‪� 35‬شخ�ص�� ًا م��ن املرافقني‬ ‫م��ن امل�س���ؤولني واملواطن�ين‬ ‫امل�صابني يف الهجوم‪.‬‬ ‫وي�أت��ي رحي��ل �ص��الح �إىل‬ ‫ال�س��عودية وف��ق �س��يناريو ال‬ ‫يختل��ف ع��ن رحي��ل الرئي���س‬ ‫التون�س��ي املخلوع بعد �أن كانت‬ ‫التقاري��ر قد ت�ض��اربت‪ ،‬م�س��اء‬ ‫ال�س��بت‪ ،‬ح��ول نق��ل الرئي���س‬ ‫اليمني‪� ،‬إىل ال�س��عودية للعالج‬ ‫نتيج��ة الهج��وم ال��ذي �أ�س��فر‬ ‫ع��ن مقت��ل و�إ�ص��ابة ع��دد من‬ ‫امل�س�ؤولني يف احلكومة اليمنية‪.‬‬ ‫وبح�س��ب م�ص��ادر �إعالمي��ة‬ ‫متطابقة فقد اجتمع نائب الرئي�س‬

‫اليمني عبد ربه من�ص��ور هادي‬ ‫�أم���س بدار الرئا�س��ة ب�ص��نعاء‪،‬‬ ‫مع ال�س��فري الأمريك��ي جريالد‬ ‫فاير�ستاين‪ ،‬وبحث معه ترتيبات‬ ‫املرحلة احلالية التي متر بها اليمن‪.‬‬ ‫وقال��ت م�ص��ادر حكومي��ة ‪-‬‬ ‫بح�س��ب م��ا ذك��رت ''ب��ي بي‬ ‫�س��ي''‪� ،‬أن ال�س��فري الأمريك��ي‬ ‫بح��ث م��ع ه��ادي ترتيب��ات‬ ‫م�ستقبلية متعلقة بنقل ال�سلطة‬ ‫�س��لميا يف البالد بناء على ما مت‬ ‫بحثه م�س��اء ال�سبت بني الرئي�س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما وهادي‪.‬‬ ‫وي�أت��ي ذل��ك بع��د �أن كان‬ ‫�أوبام��ا ق��د حت��دث هاتفي��ا مع‬ ‫ه��ادي لالطمئنان على �ص��حة‬ ‫الرئي���س اليمن��ي‪ ،‬وترتيب نقل‬ ‫ال�ص�لاحيات له��ادي عق��ب‬ ‫مغادرة �ص��الح �إىل ال�س��عودية‬ ‫لتلقي العالج‪.‬‬ ‫كم��ا اجتمع ه��ادي‪ ،‬الذي يتوىل‬ ‫�ص�لاحيات ومهام الرئي�س‪ ،‬مع‬ ‫القادة الع�سكريني و�أبناء الرئي�س‬ ‫�صالح‪.‬‬ ‫�إال �أن م�صادر قريبة من الرئا�سة‬ ‫لوكالة الأنباء الفرن�س��ية‪ ،‬قالت‬ ‫�أن �أحم��د جن��ل الرئي���س اليمني‬ ‫وقائ��د احلر���س اجلمه��وري‪،‬‬ ‫موجود يف ق�رص الرئا�س��ة بينما‬ ‫نائب الرئي�س عبد ربه من�ص��ور‬

‫ال��ذي يفرت�ض �أن يدير �ش���ؤون‬ ‫الب�لاد يف غياب الرئي�س مبوجب‬ ‫الد�ستور‪ ،‬موجود يف منزله‪.‬‬ ‫وي�س��ود غمو���ض ح��ول ر�أ�س‬ ‫الدول��ة اليمنية بعد نقل الرئي�س‬ ‫�ص��الح �إىل ال�س��عودية للعالج‪،‬‬ ‫فيم��ا يحتف��ل ال�ش��باب الذي��ن‬ ‫يق��ودون منذ �أ�ش��هر انتفا�ض��ة‬ ‫وا�س��عة بـ"هروب" �ص��الح ومبا‬ ‫يعتربونه "�سقوطا للنظام"‪.‬‬ ‫فق��د �أك��د املتح��دث با�س��م‬ ‫املعار�ض��ة اليمنية الأحد �أن هذه‬ ‫الأخرية �ستعمل بكل قوتها ملنع‬ ‫الرئي�س �صالح من العودة‪ ،‬وذلك‬ ‫غ��داة مغادرت��ه �إىل ال�س��عودية‬ ‫لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وق��ال حمم��د قحط��ان لوكال��ة‬ ‫الأنب��اء الفرن�س��ية ع�بر الهاتف‬ ‫"نعترب ه��ذا بداي��ة النهاية لهذا‬ ‫النظام امل�س��تبد الغا�شم الفا�سد"‬ ‫يف �إ�شارة �إىل مغادرة �صالح �إىل‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول ما �إذا كان‬ ‫�صالح �س��يعود �إىل اليمن بر�أيه‪،‬‬ ‫قال "بالن�س��بة لنا �سنعمل بكل‬ ‫قوتنا لعدم عودته" م�ش�يرا �إىل‬ ‫�أن "�ص��فحته ال�سيا�سية طويت‬ ‫منذ زمن"‪.‬‬ ‫جت��در الإ�ش��ارة �إىل �أن �أنب��اء‬ ‫�أخ��رى كانت قد ذكرت �أن �أفرادا‬

‫م��ن �أ��سرة الرئي�س �ص��الح قد‬ ‫غ��ادروا بالفعل للتواجد معه يف‬ ‫ال�س��عودية‪ ،‬لكنهم لي�س��وا ممن‬ ‫يتولون منا�صب قيادية‪.‬‬ ‫م��ن جان��ب �آخر �أعرب��ت بع�ض‬ ‫�أجنحة االنتفا�ضة يف اليمن عن‬ ‫�رسورها ملغادرة الرئي�س �ص��الح‬ ‫�إىل ال�سعودية للعالج‪ ،‬واعتربته‬ ‫مبثاب��ة انت�ص��ار للمرحلة الأوىل‬ ‫م��ن ثورتهم‪ ،‬كما و�ص��ف بيان‬ ‫جديد لهم‪.‬‬ ‫ودعا البيان �إىل ت�شكيل جمل�س‬ ‫رئا�سي انتقايل من كافة عنا�رص‬ ‫وم�ؤي��دي الث��ورة يدير �ش���ؤون‬ ‫الب�لاد ويتبنى �إعالنا د�س��توريا‬ ‫و�إع��داد د�س��تور جدي��د للبالد‪،‬‬ ‫وت�ش��كيل حكومة تكنوقراطية‬ ‫ت�س�ير �أعم��ال ال��وزارات‪ ،‬ث��م‬ ‫ت�ش��كيل جمل���س وطن��ي يدير‬ ‫احل��وار ب�ين ��شركاء العم��ل‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أك��د البي��ان عل��ى �أن اله��دف‬ ‫الأ�سا�س��ي للث��ورة يتمث��ل يف‬ ‫ت�أ�س��ي�س دول��ة مدني��ة حديث��ة‬ ‫تنه��ي كاف��ة عي��وب و�أخط��اء‬ ‫النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫وكان ع�رشات الآالف يف �ساحة‬ ‫التغيري ب�ص��نعاء قد خرجوا فجر‬ ‫الأحد يهتفون ويرق�صون ابتهاجا‬ ‫مبغ��ادرة �ص��الح البالد‪،‬معتربين‬ ‫مغادرت��ه "�س��قوطا للنظام" يف‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وي�ش��ار �إىل �أن احلكوم��ة‬ ‫اليمني��ة ردت عل��ى الهج��وم‬ ‫الذي ا�س��تهدف م�س��جد الق�رص‬ ‫الرئا�س��ي بدك مق��ر زعيم قبيلة‬ ‫"حا�ش��د" ال�شيخ �صادق الأحمر‪،‬‬ ‫ال��ذي انحاز للمطالب�ين بتنحي‬ ‫�ص��الح‪ ،‬لال�ش��تباه ب���أن مقاتليه‬ ‫وقفوا وراء الهجوم على الق�رص‬ ‫الرئا�سي‪.‬‬ ‫وخلف ق�صف القوات احلكومية‬ ‫ع��شرة قتل��ى و‪ 35‬جريح�� ًا بني‬ ‫�صفوف رجال القبائل‪.‬‬ ‫م��ن جه��ة �أخ��رى ذكر م�ص��در‬ ‫�سعودي �أن ال�سعودية تو�سطت‬ ‫يف وقف جديد لإطالق النار يف‬ ‫اليم��ن بني احتاد ع�ش��ائري قوي‬ ‫وبني الق��وات املوالي��ة للرئي�س‬ ‫�صالح‪.‬‬ ‫ع‪�.‬أ�سابع‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫�سقوط قتلى جدد واعتقاالت‬ ‫وا�سعة يف �سوريا‬

‫ذكر ن�ش��طاء �س��وريون �أم�س �أن‬ ‫ع��ددا م��ن القتلى �س��قطوا يف‬ ‫حمافظ��ة �إدلب غربي �س��ورية‪،‬‬ ‫فيم��ا �ش��هدت حمافظ��ة درع��ا‬ ‫يف اجلن��وب حم�لات اعتقاالت‬ ‫وا�سعة‪.‬‬ ‫وقال الن�ش��طاء �إن قتيلني �سقطا‬ ‫يف جبل الزاوية يف �إدلب و�أنهما‬ ‫قت�لا قن�ص��ا‪ ،‬وذك��رت تقاري��ر‬ ‫�أن ع��شرة �أ�ش��خا�ص على الأقل‬ ‫قتل��وا �أول �أم�س عندم��ا �أطلقت‬ ‫املروحي��ات الن�يران ب�ش��كل‬ ‫ع�ش��وائي عل��ى ج�رس ال�ش��غور‬ ‫يف املحافظة لدى ت�ش��ييع �آخرين‬ ‫�سقطوا يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫ويف ب��صرى ال�ش��ام مبحافظ��ة‬ ‫درع��ا ب��د�أت ق��وات الأمن فجر‬ ‫�أم�س حمل��ة اعتقاالت وا�س��عة‬ ‫ومداهم��ات للبي��وت وقام��ت‬ ‫عنا�رص الأمن ب�إطالق الر�صا�ص‬ ‫بكثاف��ة يف اله��واء لرتوي��ع‬ ‫الأهايل‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى قال �س��كان �أم�س‬ ‫�أن ع�رشات �أ�ص��يبوا بر�ص��ا�ص‬ ‫القوات ال�س��ورية التي ت�صدت‬ ‫ل�سبعة �آالف حمتج قاموا مب�سرية‬

‫خ�لال الليل يف مدينة دير الزور‬ ‫من �أجل �إ�س��قاط متث��ال للرئي�س‬ ‫الراحل حافظ الأ�سد‪.‬‬ ‫وذكر �ش��اهد عي��ان لرويرتز �أن‬ ‫قوات الأمن ومدرعات ال�رشطة‬ ‫�أطلقت النار على ح�شد ملنعه من‬ ‫�إ�سقاط ''ال�صنم''‪ ،‬ويبلغ ارتفاع‬ ‫التمثال �ستة �أمتار‪.‬‬ ‫وبح�س��ب املر�ص��د ال�س��وري‬ ‫حلق��وق الإن�س��ان فق��د قتل ‪25‬‬ ‫�شخ�ص��ا ه��م ‪ 19‬مدني��ا و‪ 6‬من‬ ‫عنا�رص الأمن خالل ‪� 24‬س��اعة‬ ‫يف �س��وريا يف منطق��ة ج��سر‬ ‫ال�شغور �شمال غرب البالد حيث‬ ‫تتوا�صل العمليات‪.‬‬ ‫ويف �س��ياق دي �ص��لة �أعل��ن‬ ‫نا�ش��طون �أن عدد الأطفال الذي‬ ‫قتل��وا يف �س��ورية من��ذ بداي��ة‬ ‫االحتجاج��ات املطالبة ب�س��قوط‬ ‫نظ��ام الرئي���س ب�ش��ار الأ�س��د‪،‬‬ ‫منت�صف مار�س ارتفعت �إىل ‪72‬‬ ‫قتيال �سقطوا بالر�صا�ص �أو حتت‬ ‫التعذيب و�أن عدد القتلى �إجماليا‬ ‫و�صل �إىل ‪.1270‬‬ ‫الوكاالت‬

‫جماعات �إرهابية تهدد بت�سميم‬ ‫خمازن الأغذية يف بريطانيا‬

‫�أف��ادت �ص��حيفة "�ص��نداي‬ ‫تلغ��راف" �أم�س �أن م�ست�ش��ارين‬ ‫�أمني�ين للحكوم��ة الربيطاني��ة‬ ‫حذّ روا م��ن �أن جماعات �إرهابية‬ ‫هددت بت�سميم خمازن بيع املواد‬ ‫الغذائي��ة يف اململك��ة املتح��دة‪.‬‬ ‫وقال��ت ال�ص��حيفة �إن م�ص��انع‬ ‫جت��ارة التجزئ��ة وخم��ازن بي��ع‬ ‫املواد الغذائية �أُبلغت ب�أن قطاعها‬ ‫معر���ض لهجم��ات م��ن قب��ل‬ ‫ّ‬ ‫جماعات ذات دوافع �أيديولوجية‬ ‫و�سيا�سية قد ت�س��عى �إىل �إيقاع‬ ‫�إ�ص��ابات وا�س��عة النطاق ميكن‬ ‫�أن ت���ؤدي �إىل تعطيل الإمدادات‬ ‫الغذائي��ة م��ن خالل ت�س��ميمها‪.‬‬ ‫و�أ�ض��افت �أن حتذير مركز حماية‬ ‫البنية التحتي��ة الوطنية‪ ،‬والذي‬ ‫يعمل كجزء من جهاز الأمن‪ ،‬جاء‬ ‫مع حتذي��ر م�ش��ابه �أطلقه خرباء‬ ‫م��ن �أن تف�ش��ي وب��اء �إيكوالي‬ ‫يف �أملانيا �س��لّط الأ�ض��واء على‬ ‫�ضعف خمازن بيع املواد الغذائية‬ ‫و�سهولة انت�شار البكترييا فيها‪.‬‬ ‫و�أودت �ساللة �إيكوالي الفتاكة‬

‫بحياة ‪� 18‬شخ�ص ًا و�أ�صابت �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 1800‬ب�أعرا���ض مر�ض��ية‬ ‫خط�يرة‪ ،‬م��ع توقع��ات بارتفاع‬ ‫الع��دد احلقيق��ي ل�ض��حاياها‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ارت ال�ص��حيفة �إىل �أن‬ ‫م�س�ؤويل �أجهزة الأمن الربيطانية‬ ‫يخ�ش��ون م��ن ب��روز تهدي��د‬ ‫نا�ش��ئ �ض��د املواد الغذائية من‬ ‫اجلماعات املتطرف��ة مثل تنظيم‬ ‫القاعدة واجلمهوريني املن�ش��قني‬ ‫يف ايرلندا ال�ش��مالية ونا�ش��طي‬ ‫حق��وق احلي��وان‪ ،‬بع��د �أن كان‬ ‫التهدي��د يقت�رص عل��ى املجرمني‬ ‫البت��زاز ال��شركات ال�ص��انعة‪.‬‬ ‫ون�سبت �إىل م�س���ؤول يف مركز‬ ‫حماي��ة البنية التحتي��ة الوطنية‬ ‫يف بريطاني��ا قول��ه "�إن اململكة‬ ‫املتح��دة تعاين م��ن خطر تلويث‬ ‫امل��واد الغذائية من قبل جماعات‬ ‫�إرهابي��ة �أو �إجرامي��ة‪ ،‬وعليها �أن‬ ‫تنظ��ر الآن يف �إمكاني��ة تعط��ل‬ ‫الإم��دادات الغذائي��ة م��ن قب��ل‬ ‫جماعات ذات دوافع �سيا�سية"‪.‬‬ ‫ق‪ .‬و‪ /‬الوكاالت‬

‫الناتو يوا�صل غاراته على طرابل�س‬

‫اخلرطوم رف�ضت طلبا لإيواء �أبناء القذايف و لندن تتعهد بتقدمي عتاد ع�سكري جديد للمعار�ضة‬

‫رف�ض��ت حكوم��ة اخلرط��وم‬ ‫طلب��ا م��ن الزعي��م الليب��ي‪،‬‬ ‫معم��ر الق��ذايف‪ ،‬ال�س��تقبال‬ ‫و�إي��واء �أبنائ��ه يف الب�لاد‪.‬‬ ‫‪ ‬ونقل��ت �صحيف��ة "االنتباه��ة"‬ ‫ال�سوداني��ة‪ ،‬ال�صادرة �أم�س‪ ،‬عن‬ ‫م�صادر مطلع��ة‪� ،‬أن الطلب جاء‬ ‫بوا�سط��ة مدي��ر اال�ستخبارات‬ ‫الليبية‪ ،‬بلقا�س��م الأبعج‪ ،‬لإيواء‬ ‫�أبن��اء الق��ذايف يف �أي��ة منطقة‬ ‫تراها حكومة اخلرطوم منا�سبة‪،‬‬ ‫وط��رح دجن�لا كمنطق��ة �إيواء‪،‬‬

‫لك��ن احلكوم��ة ال�سوداني��ة‬ ‫رف�ضت الطلب ‪.‬‬ ‫و�أ�ش��ارت امل�ص��ادر �إىل �أن‬ ‫رف���ض احلكوم��ة الطل��ب جاء‬ ‫بناء على حديث �س��ابق للرئي�س‬ ‫ال�سودانى‪ ،‬عمر الب�شري‪ ،‬قال فيه‬ ‫"�إن ال�س��ودان لن يك��ون مالذا‬ ‫للقذايف"‪.‬‬ ‫و قدعق��د وزي��ر اخلارجي��ة‬ ‫الربيط��اين ولي��ام هي��غ ن��دوة‬ ‫�ص��حفية �أم���س يف بنغ��ازي‬ ‫بعد �إجرائ��ه مباحث��ات مع قادة‬

‫املعار�ضة‪.‬‬ ‫وه��ذه هي �أول زي��ارة يقوم بها‬ ‫وزي��ر بريطاين اىل بنغازي منذ‬ ‫االنتفا�ض��ة الليبية قب��ل ثالثة‬ ‫ا�شهر‪.‬‬ ‫وج��اءت الزي��ارة بعد �س��اعات‬ ‫م��ن الهجم��ات الت��ي قام��ت‬ ‫به��ا املروحي��ات الربيطاني��ة‬ ‫والفرن�س��ية �ض��د قوات موالية‬ ‫للقذايف للمرة الأوىل‪.‬‬ ‫وقال هيغ �إن بريطانيا وحلفاءها‬ ‫يف الناتو �سي�ضاعفون جهودهم‬

‫من �أجل حماية ال�شعب الليبي و‬ ‫دعم املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف �أن بريطانيا �ست�ساعد‬ ‫يف ن��زع الألغ��ام يف م�رصات��ة‪،‬‬ ‫وبعد ت�أكيده لقاء رئي�س املجل�س‬ ‫الوطن��ي االنتق��ايل م�ص��طفى‬ ‫عب��د اجلليل‪ ،‬قال هيغ "�س��نبقى‬ ‫اىل جانب ال�ش��عب الليبي طاملا‬ ‫لزم الأمر"‪.‬‬ ‫ووع��د الوزي��ر الربيط��اين‬ ‫بكثيف ال�ض��غوط االقت�صادية‬ ‫والدبلوما�سية والع�سكرية على‬

‫القذايف ليتنحى عن ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق��ال "بالن�س��بة لن��ا املجل���س‬ ‫الوطن��ي االنتق��ايل ه��و املمثل‬ ‫ال�رشعي لل�شعب الليبي"‪.‬‬ ‫كما وعد بتقدمي معدات و �ألب�سة‬ ‫واقية من الر�صا�ص للمعار�ضة‬ ‫الليبية‪ ،‬لكن��ه جدد الت�أكيد على‬ ‫رف�ض لندن ن�رش ق��وات قتالية‬ ‫على الأر�ض‪.‬‬ ‫وكان هيغ و�ص��ل بعد ظهر �أول‬ ‫�أم���س اىل بنغ��ازي رفقة وزير‬ ‫التنمية الدولية اندرو ميت�شل‪.‬‬

‫من جهة �أخرى‪ ،‬هزت انفجارات‬ ‫عدة م�س��اء ال�س��بت العا�ص��مة‬ ‫الليبي��ة و�ض��احيتها ال�رشقي��ة‬ ‫وذلك بعد �سماع هدير طائرات‬ ‫يف �سماء طرابل�س نفذت غارات‬ ‫جديدة لطائرات حلف الناتو‪.‬‬ ‫قال �شهود عيان لوكالة رويرتز‬ ‫�أن غارات ا�ستهدفت خ�صو�صا‬ ‫�ض��احية تاج��وراء يف ��شرق‬ ‫طرابل�س التي ا�س��تهدفت مرارا‬ ‫من جانب مقاتالت الناتو‪.‬‬ ‫م‪.‬م‪ /‬الوكاالت‬


‫‪6‬‬

‫محليات‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫�أم البواقي‬

‫م�صالح الأمن حتجز ‪� 8‬آالف خرطو�شة �سجائر عر�ضت للبيع بفواتري مزورة‬ ‫ك�شف �أم�س املكلف بالإعالم على م�ستوى خلية االت�صال وال�صحافة ب�أمن والية �أم البواقي �أن م�صالح الفرقة االقت�صادية‬ ‫واملالية جنحت خالل الأيام القليلة املنق�ضية يف �إحباط عملية طرح كميات معتربة من ال�سجائر للبيع بفواتري مزورة‪.‬‬ ‫الق�ضية بح�س��ب ذات املتحدث‬ ‫مت��ت معاجلته��ا منت�ص��ف ليلة‬ ‫ال�ساب��ع والع�رشي��ن م��ن �شهر‬ ‫ماي املنق�ضي �أي��ن متكنت ذات‬ ‫امل�صالح �إثر حاجز مراقبة و�سط‬ ‫�أم البواق��ي من توقي��ف مركبة‬ ‫من ن��وع "مار�سيد���س فورقو"‬ ‫حتمل ترقيم والية اجلزائر والتي‬ ‫تب�ين بعد تفتي�شه��ا �أنها حمملة‬ ‫ب��ـ‪ 7999‬خرطو�ش��ة �سجائ��ر‬ ‫وات�ضح كذلك ب���أن ال�شخ�صان‬

‫الل��ذان نقله��ا بحوزتهم��ا‬ ‫فاتورت�ين‪ ،‬الأوىل ت�ش�ير �إىل‬ ‫�أن الب�ضاع��ة ا�شرتي��ت م��ن‬ ‫اجلزائر مببلغ ملي��ار و‪ 31‬مليون‬ ‫�سنتي��م والثانية ت�ؤك��د �أنها يف‬ ‫طريقه��ا للبي��ع بوالي��ة تب�س��ة‬ ‫ومببل��غ ‪ 957.8‬ملي��ون �سنتيم‪،‬‬ ‫التناق�ض بني ثمن ال�رشاء والبيع‬ ‫دف��ع رج��ال الأم��ن �إىل تكثيف‬ ‫حترياتهم وات�ضح ب���أن الفواتري‬ ‫املعنية حملت ا�سما ثالثا ويتعلق‬

‫الأمر ب�صاحب ال�سجل التجاري‪.‬‬ ‫التحقيق��ات �أثبت��ت ح�ص��ول‬ ‫التزوي��ر يف الفوات�ير ومت‬ ‫الوقوف عل��ى �أن مرافق ال�سائق‬ ‫املوق��وف زور الفوات�ير دون‬ ‫عل��م �صاح��ب ال�سج��ل و�أخ��ذ‬ ‫ينتحل �صفت��ه ويوقع بدال عنه‬ ‫يف كل التعام�لات التجاري��ة‪،‬‬ ‫امل�شتب��ه به حول عل��ى اجلهات‬ ‫الق�ضائي��ة �أي��ن �أ�ص��در وكيل‬ ‫اجلمهورية مبحكم��ة �أم البواقي‬

‫ك�ش��ف �أم�س املكل��ف بالإعالم‬ ‫ب�أم��ن والي��ة �أم البواق��ي �أن‬ ‫م�صال��ح الفرق��ة االقت�صادي��ة‬ ‫ب�أمن والي��ة �أم البواق��ي متكنوا‬ ‫خالل الأي��ام القليل��ة املنق�ضية‬ ‫م��ن �ضب��ط ع��دد معت�بر من‬

‫الأقرا�ص امل�ضغوط��ة الأجنبية‬ ‫دون فواتري‪.‬‬ ‫ذات امل�ص��در �أ�ش��ار �إىل �أن‬ ‫الب�ضاع��ة املق��درة ب��ـ‪9600‬‬ ‫قر���ص �ضبط��ت داخ��ل مركبة‬ ‫بح��وزة �شخ���ص ك�ش��ف �إث��ر‬

‫التحريات عن �رشيكيه الآخرين‬ ‫وه��ي الب�ضاعة الت��ي ال يحوز‬ ‫�أ�صحابه��ا وثائ��ق وم�ستن��دات‬ ‫ر�سمي��ة الذي��ن وجه��ت له��م‬ ‫تهم��ة حي��ازة ب�ضاع��ة �أجنبية‬ ‫املن�ش���أ دون فوات�ير‪ .‬م�صال��ح‬

‫االبتدائي��ة �أم��را ب�إيداع��ه رهن‬ ‫احلب���س امل�ؤقت عن جرم التزوير‬ ‫وا�ستعمال امل��زور يف حمررات‬ ‫جتارية و�إع��داد فوات�ير وهمية‬ ‫وانتح��ال �شخ�صي��ة الغ�ير مع‬ ‫توجي��ه اال�ستدع��اء املبا��شر‬ ‫ل�سائق املركبة و�صاحب ال�سجل‬ ‫التجاري‪ ،‬يف الوقت الذي حولت‬ ‫الب�ضاع��ة املحج��وزة واملركبة‬ ‫لتقدميهما ملفت�شية �أمالك الدولة‪.‬‬

‫�ضبط قرابـة الـ‪� 10‬آالف قر�ص م�ضغوط دون فواتري‬

‫�أحمد ذيب‬

‫الأمن �أحالت ملف الق�ضية على‬ ‫اجله��ات الق�ضائي��ة والب�ضاعة‬ ‫عل��ى الفرقة املتنقل��ة للجمارك‬ ‫اجلزائرية يف انتظار ما �ستتخذه‬ ‫من �إجراءات‪.‬‬

‫�أحمد ذيب‬

‫عني البي�ضاء‬

‫�سكان فاليتي ي�ستعجلون توزيع ال�سكنات ويغلقون الوطني رقم ‪10‬‬

‫�أق��دم �صب��اح �أم���س ع��شرات‬ ‫ال�سكان القاطن�ين بحي فاليتي‬ ‫الفو�ض��وي بعني البي�ض��اء ب�أم‬ ‫البواق��ي عل��ى غل��ق الطري��ق‬ ‫الوطني رق��م ‪ 10‬الرابط بني �أم‬ ‫البواقي وتب�سة بوا�سطة احلجارة‬ ‫و�أغ�ص��ان الأ�شج��ار تعب�يرا‬ ‫منهم على �سخطه��م وتذمرهم‬ ‫ال�شديدين ج��راء �إعالمهم بقيام‬ ‫ال�سلط��ات املحلي��ة على تغيري‬ ‫قوائ��م امل�ستفيدين م��ن احل�صة‬ ‫ال�سكنية املخ�ص�صة لهم بتغيري‬ ‫اللجنة املكلفة بدرا�سة امللفات‪.‬‬ ‫ممثل��ون ع��ن املحتج�ين �أ�شاروا‬ ‫ب�أنه��م تقدم��وا بداي��ة وبطرق‬ ‫�سلمي��ة مل�صال��ح الدائ��رة �أي��ن‬ ‫مت رف���ض ا�ستقباله��م ح�سبه��م‬ ‫بحجة غي��اب رئي�س الدائرة عن‬ ‫مكتب��ه‪ ،‬الأمر الذي دفعهم على‬

‫حد قولهم لتغي�ير لهجة احلوار‬ ‫وت�صعي��د االحتج��اج بالتنق��ل‬ ‫للنقط��ة الدائري��ة املتواجد عند‬ ‫املخ��رج الغرب��ي للمدين��ة على‬ ‫طول الطريق الوطني رقم ‪. 10‬‬ ‫وح�سبه��م دائم��ا فاملعلوم��ات‬ ‫الت��ي وردته��م ت�ش�ير �إىل �أن‬ ‫رئي���س الدائ��رة �سيت��م حتويله‬ ‫ه��ذه الأيام �إىل دائ��رة �أخرى �إىل‬ ‫جانب ذلك فهم بينوا ب�أن اللجنة‬ ‫الت��ي در�س��ت ملفاته��م خالل‬ ‫الأ�شهر القليلة املنق�ضية قدمت‬ ‫ا�ستقالتها واللجنة التي �ستعني‬ ‫حديث��ا �ستعيد درا�س��ة ملفاتهم‬ ‫من جديد الأمر الذي �سيطيل يف‬ ‫ق�ضية توزيع احل�صة ال�سكنية ‪.‬‬ ‫رئي�س الدائرة ال�سيد تواتي عبد‬ ‫الوهاب ويف ات�صال هاتفي �أ�شار‬ ‫�إىل �أنه حاور املحتجني و�أقنعهم‬

‫بفتح الطري��ق وعقد مع ممثليهم‬ ‫اجتماع��ا مبق��ر الدائ��رة‪ ،‬حمدثنا‬ ‫ب�ين ب�أن ما يتناقل��ه املعنيون هو‬ ‫جم��رد �إ�شاعات فق��ط واحل�صة‬ ‫ال�سكنية املقدرة ب��ـ‪� 650‬سكنا‬ ‫ه��ي ح�ص��ة موجهة له��م دون‬ ‫غريهم وق��رار حتوي��ل وجهتها‬ ‫لي�س ب�أمر م��ن رئي�س الدائرة �أو‬ ‫غريه‪.‬‬ ‫رئي���س الدائ��رة ويف حديث��ه‬ ‫عن اال�ستقال��ة اجلماعية للجنة‬ ‫درا�س��ة امللف��ات امل�شكل��ة‬ ‫م��ن موظف�ين يف دي��وان‬ ‫الرتقي��ة والت�سي�ير ومديري��ة‬ ‫الن�ش��اط االجتماع��ي وال�سكن‬ ‫العمومي��ة‬ ‫والتجهي��زات‬ ‫واملجاهدي��ن و�أي�ض��ا �أع�ض��اء‬ ‫من البلدي��ة والدائ��رة ‪� ،‬أو�ضح‬ ‫ب�أن اال�ستقال��ة اخلا�صة باللجنة‬

‫لي�ست جماعي��ة و�إمنا فردية كل‬ ‫ف��رد ا�ستقال لوح��ده وللظروف‬ ‫الت��ي تخ�صه م��ن �ضغوط يف‬ ‫العم��ل وغريها‪ ،‬وح�سب��ه دائما‬ ‫فاللجنة جتتمع يوميا مبا يف ذلك‬ ‫ي��وم اجلمعة وهي الت��ي مي�ضي‬ ‫قرار تعيينه��ا وايل الوالية بناء‬ ‫عل��ى اقرتاح �أع�ض��اء من طرف‬ ‫املديريات ال�سابقة‪.‬‬ ‫اللجن��ة بح�س��ب ذات املتحدث‬ ‫مل تنقطع عن عملها وهي اليوم‬ ‫و�صلت لدرا�سة ملفات املودعة‬ ‫�سن��ة ‪ 2008‬م��ن �إجم��ايل عدد‬ ‫ملف��ات و�ص��ل حت��ى ‪� 18‬ألف‬ ‫مل��ف �سيت��م درا�سته��ا جميعا‬ ‫دون تهمي�ش �أي كان يف انتظار‬ ‫توزيع احل�ص��ة املخ�ص�صة لهم‬ ‫واملقدرة بـ‪� 516‬سكنا اجتماعيا‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫�إيجاريا‪.‬‬

‫الربج‬

‫طوارئ مبديرية الرتبية لتجنب تكرار حادثة الت�سمم يف "ال�سيزيام"‬ ‫ا�س��تنفرت مديري��ة الرتبي��ة‬ ‫لوالي��ة ب��رج بوعريري��ج ي��وم‬ ‫�أم�س جمي��ع �إمكانياتها املادية و‬ ‫الب�رشية يف �أول يوم من انطالق‬ ‫امتحان��ات التعلي��م املتو�س��ط‬ ‫وذل��ك لتجنب مه��ازل �إ�ضافية‬ ‫عل��ى غرار ما ح��دث من ت�سمم‬ ‫جماع��ي للتالميذ الذين اجتازوا‬ ‫امتحان��ات املرحل��ة النهائي��ة‬ ‫للتعليم االبتدائي مبتو�سطة عبد‬ ‫ال�سالم عبد الله خالل الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي ‪.‬‬ ‫و �أك��د مدي��ر الرتبي��ة م��وازاة‬ ‫مع انط�لاق امتحان��ات التعليم‬

‫املتو�سط ‪ ،‬ب�إكمالية ‪ 11‬دي�سمرب‬ ‫بعا�صم��ة الوالي��ة ‪ ،‬عل��ى �أن‬ ‫م�صالح املديري��ة اتخذت جميع‬ ‫الإجراءات الوقائي��ة مع �إ�صدار‬ ‫تعليم��ات �صارم��ة جتنب��ا لأي‬ ‫ط��ارئ ‪ ،‬كما �أو�ض��ح �أن حادث‬ ‫الت�سم��م الأخ�ير ال��ذي �أ�صاب‬ ‫التالمي��ذ املمتحن�ين يف �شهادة‬ ‫التعلي��م االبتدائ��ي ال يعود �إىل‬ ‫التق�ص�ير يف التح�ضريات التي‬ ‫�سبقت االمتحانات ‪ ،‬م�ؤكدا على‬ ‫فت��ح حتقيقات من طرف مديرية‬ ‫الرتبية و كذا ال��وزارة الو�صية‬ ‫لتحدي��د امل�س�ؤولي��ات و معاقبة‬

‫املت�سببني يف احلادثة ‪.‬‬ ‫و ق��د انطلق��ت �صب��اح �أم���س‬ ‫امتحان��ات �شه��ادة التعلي��م‬ ‫املتو�سط بح�ضور وايل الوالية‬ ‫ال��ذي ا��شرف عل��ى انط�لاق‬ ‫العملية مبتو�سطة ‪ 11‬دي�سمرب‪ ،‬و‬ ‫توعد من جهته بتطبيق عقوبات‬ ‫�صارمة �ضد املت�سببني يف حادثة‬ ‫الت�سمم الأخرية‪ ،‬لتجنب ت�سجيل‬ ‫مثل هذه احل��االت غري امل�سبوقة‬ ‫بالوالية‪.‬‬ ‫�أم��ا عن �س�ير االمتحان��ات فقد‬ ‫ج��رت يف ظ��روف عادية ‪ ،‬حيث‬ ‫دخ��ل �أزي��د من ‪� 11‬أل��ف ممتحنا‬

‫موزعني على ‪ 37‬مركز امتحان‬ ‫ب�إقلي��م الوالي��ة ‪ ،‬منهم ‪10968‬‬ ‫مرت�شحا متمدر�سا و ‪ 63‬مر�شحا‬ ‫حرا ‪ ،‬كما تقدم ‪ 37‬مرت�شحا من‬ ‫امل�ؤ�س�س��ات العقابي��ة �أم�لا يف‬ ‫احل�صول عل��ى �شه��ادة التعليم‬ ‫املتو�سط ‪.‬‬ ‫و جتدر الإ�ش��ارة �إىل �أن مديرية‬ ‫الرتبية جندت لهذه االمتحانات‬ ‫‪ 2027‬م�ؤط��را مبختل��ف املراكز‬ ‫�إ�ضافة �إىل ‪ 77‬مالحظا و ‪1368‬‬ ‫حار�سا موزعني على ‪ 454‬حجرة‬ ‫�ستجرى فيها االمتحانات ‪.‬‬ ‫ع‪/‬بوعبداهلل‬

‫خن�شلة‬

‫الأمطار الأخرية تخلف �أ�ضرارا باملنازل بحي مو�سى رداح‬ ‫خلف��ت الأمط��ار الغزي��رة الت��ي‬ ‫ت�ساقطت م�ساء �أم���س الأول مبدينة‬ ‫خن�شلة �أ�رضارا معتربة بحي مو�سى‬ ‫رداح ال��ذي تعر���ض �إىل �سي��ول‬ ‫جارفة �أج�برت بع�ض ال�سكان على‬ ‫مغادرة منازله��م الق�صديرية خوفا‬ ‫من �سقوطها وانهيارها على �أبنائهم‬

‫‪.‬‬ ‫املت�رضرون جل�أوا �إىل حديقة الت�سلية‬ ‫املجاورة ومداخ��ل بع�ض العمارات‬ ‫‪�،‬أين مت ت�سجيل ‪10‬عائالت منكوبة‬ ‫‪ ،‬و�إنق��اذ طفل��ة ال يتج��اوز عمرها‬ ‫�سنت�ين جرفتها مي��اه الأمطار نحو‬ ‫قناة ال��صرف ال�صحي وه��و الأمر‬

‫الذي ا�ستدعي تدخل احلماية املدنية‬ ‫وتنقل بع�ض امل�س�ؤولني واملنتخبني‬ ‫لالطالع على حالة ال�سكان وتقدمي‬ ‫بع�ض الوع��ود لطم�أنة املت�رضرين‬ ‫منهم‪.‬من جهة �أخرى عرفت العديد‬ ‫م��ن ال�سكن��ات اله�ش��ة باملدين��ة‬ ‫ت�رسب��ات ملي��اه الأمطار مم��ا زاد من‬

‫تخ��وف �سكانه��ا الذي��ن هرعوا يف‬ ‫الي��وم املوايل �إىل بع���ض الرقيعات‬ ‫على �أ�سقف املنازل ملنع ت�رسب املياه‬ ‫وكله��م �أم��ل يف �أن تفي ال�سلطات‬ ‫برتحيلهم م��ن ه��ذه ال�سكنات بعد‬ ‫الوعود العديدة املقدمة لهم‪.‬‬ ‫ع بوهالل‬

‫باتنة‬

‫البلدية تقا�ضي مواطنني ا�ستغلوا‬ ‫االحتجاجات لبناء م�ساكن دون رخ�صة‬ ‫�أف��ادت م�ص��ادر م�س�ؤول��ة من‬ ‫داخل بلدية باتن��ة لـ"الن�رص" �أن‬ ‫امل�صال��ح املخت�ص��ة بالبلدية قد‬ ‫�رشعت م�ؤخرا يف �إعداد حما�رض‬ ‫خمالف��ة لإحالتها عل��ى العدالة‬ ‫�ض��د �أ�شخا���ص خالف��وا قوانني‬ ‫البناء‪ ،‬حيث قاموا بت�شييد بناءات‬ ‫فو�ضوي��ة دون احل�ص��ول عل��ى‬ ‫الرتخي�ص من اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين ه���ؤالء م��ن هدمت‬ ‫ال�سلطات �سابق��ا بناءاتهم لعدم‬ ‫حيازته��م عل��ى رخ���ص البن��اء‬ ‫‪،‬غري �أنهم عادوا جم��ددا لت�شييد‬ ‫البناي��ات بطريق��ة فو�ضوي��ة‬ ‫‪،‬م�ستغل�ين ف�ترة االحتجاج��ات‬ ‫التي م��رت بها الب�لاد يف �شهر‬ ‫جانفي املا�ضي من ال�سنة اجلارية‬ ‫الت��ي ان�شغلت فيه��ا ال�سلطات‬ ‫بتهدئة الأو�ض��اع‪ ،‬وهو الظرف‬ ‫الذي اغتنم��ه الكثريون لت�شييد‬ ‫م�ساكن فو�ضوية ‪.‬‬ ‫حيث راحت ظاهرة بناء امل�ساكن‬ ‫الفو�ضوي��ة تنت��شر ب�ص��ورة‬ ‫كب�يرة وا�ضح��ة ل��دى العي��ان‬ ‫وخا�ص��ة بالأحياء الت��ي �شملتها‬ ‫نهاي��ة ال�سنة املا�ضي��ة عمليات‬ ‫ه��دم وا�سع��ة كان��ت ال�سلطات‬ ‫ق��د با�رشته��ا م��ن �أج��ل و�ضع‬ ‫ح��د لهذه الظاه��رة بعدما �أخذت‬ ‫�أبع��ادا خط�يرة باملدين��ة حي��ث‬ ‫متخ�ضت عن احلملة التي �أطلقتها‬ ‫ال�سلط��ات �آن��ذاك ته��دمي مئات‬ ‫البن��اءات الفو�ضوية يف حماولة‬ ‫للردع من انت�شارها لكنها عادت‬ ‫جم��ددا يف ظ��رف ثالث��ة �أ�شهر‬ ‫الأخرية وك�أنه مل يتم تهدمي �شيء‬ ‫منه��ا ب��ل عل��ى العك���س حيث‬ ‫ت�ضاعفت ه��ذه البناءات ب�شكل‬ ‫�أكرب مم��ا كانت عليه وتظهر جليا‬

‫يف �شكل جتمعات �سكنية كبرية‬ ‫على �أط��راف املدينة عرب املداخل‬ ‫امل�ؤدية �إليها ‪.‬‬ ‫مم��ا �أعطى �ص��ورة ال تنم ب�صلة‬ ‫باملدين��ة مب��ا حتمل��ه م��ن معنى‬ ‫بعدم��ا انت��شرت به��ا مظاه��ر‬ ‫الرتييف وطغى الطابع العمراين‬ ‫الفو�ض��وي يف ت�شييد امل�ساكن‪،‬‬ ‫حي��ث مل يتب��ق يف مدين��ة باتنة‬ ‫ن�سق عم��راين يعك���س �صورة‬ ‫التم��دن احلقيقية �س��وى الأحياء‬ ‫العتيق��ة الت��ي ه��ي �إرث احلقبة‬ ‫اال�ستعماري��ة ول��و �أنه��ا ه��ي‬ ‫الأخ��رى تتعر���ض للت�شوي��ه‬ ‫ب�سب��ب غزو اال�سمن��ت وانعدام‬ ‫ثقافة عمراني��ة يف احلفاظ على‬ ‫امل��وروث الق��دمي ‪،‬و�أ�صبح��ت‬ ‫الثقافة تنح�رص يف ت�شييد منازل‬ ‫عب��ارة ع��ن مكعب��ات ا�سمنتية‬ ‫كبرية ‪،‬وناهيك عن ت�شويه منظر‬ ‫املدينة ف�إن البن��اءات الفو�ضوية‬ ‫مبدينة باتنة �أخ��ذت �أبعادا �أخرى‬ ‫‪،‬حيث وبع��د انت�شاره��ا الرهيب‬ ‫�أ�صبح �سكانها يطالبون بالتهيئة‬ ‫وربطه��م ب�شبكات امل��اء والغاز‬ ‫وك��ذا الإن��ارة العمومي��ة وم��ا‬ ‫�إىل ذل��ك من م�شاري��ع التهيئة‬ ‫احل�رضي��ة الت��ي يطال��ب به��ا‬ ‫ال�س��كان بهذه الأحي��اء التي منت‬ ‫فو�ضويا ‪.‬‬ ‫و يف ال�سي��اق نف�س��ه ف�إن بع�ضا‬ ‫من �س��كان ه��ذه الأحي��اء يقوم‬ ‫ب�أ�شغال ع�شوائية يف الربط باملاء‬ ‫والكهرب��اء دون �إ�شع��ار اجلهات‬ ‫املعنية وهذا ما ترتب عنه خ�سائر‬ ‫وخماط��ر عل��ى ال�س��كان م��ن‬ ‫تلوث يف املي��اه و�أخطار ال�صعق‬ ‫الكهربائي‪.‬‬

‫يا�سين عبوبو‬

‫القل‬

‫�سكان حي بو�سكني يعرت�ضون‬ ‫على انطالق م�شروع �سكني‬ ‫�أق��دم �أم�س جمموعة من �سكان‬ ‫حي علي بو�سكني بو�سط مدينة‬ ‫الق��ل عل��ى اعرتا���ض �أ�شغ��ال‬ ‫انطالق��ة م��شروع لبن��اء ‪34‬‬ ‫م�سكن��ا ت�ساهمي��ا خ�ص�صت له‬ ‫�أر�ضية بالقرب من عمارات احلي‬ ‫‪ .‬بع�ض ال�سكان جتمعوا ومنعوا‬ ‫املقاول من بداية الأ�شغال بحجة‬ ‫�أن القطعة الأر�ضية املخ�ص�صة‬ ‫للم��شروع هي جزء م��ن حديقة‬ ‫عمومي��ة تابع��ة للح��ي وبه��ا‬ ‫العديد م��ن الأ�شجار ‪ ،‬واعتربوا‬ ‫�أن عملي��ة قطع الأ�شج��ار التي‬ ‫كان��ت موج��ودة به��ا جرمية يف‬ ‫حق البيئة‪� ،‬سيم��ا و�أنها تزامنت‬ ‫مع اليوم العامل��ي للبيئة املوافق‬ ‫ليوم‪ 5‬جوان وهو ما ترك ا�ستياء‬ ‫�شدي��دا يف �أو�س��اط ال�س��كان‬ ‫الذين طالب��وا بتحويل امل�رشوع‬ ‫�إىل وجهة �أخرى ‪.‬‬ ‫وح�س��ب ممث��ل ع��ن املقاول��ة‬ ‫املكلف��ة باجن��از امل��شروع ف���إن‬ ‫االعرتا���ض كان م��ن قب��ل �أحد‬ ‫املوطنني م��ن �سكان احلي ب�إيعاز‬ ‫م��ن بقي��ة ال�س��كان‪ ،‬وذكر ذات‬ ‫امل�ص��در �أن املقاول��ة متل��ك كافة‬

‫الوثائ��ق املطلوبة وقامت بجميع‬ ‫الإجراءات و�أن املواطن املعرت�ض‬ ‫مت �إقناعه بقبول امل�رشوع باعتبار‬ ‫�أن امل�رشوع ال ي�ؤثر على ال�سكان‬ ‫لأنه ي�شمل قطعة �أر�ضية حمددة‬ ‫بجان��ب امللعب اجل��واري للحي‪،‬‬ ‫و�أن قط��ع الأ�شجار ي�شمل عددا‬ ‫قلي�لا م��ن ال�شج�يرات الت��ي‬ ‫تتو�سط القطعة الأر�ضية ‪،‬فيما‬ ‫يحاف��ظ عل��ى بقي��ة الأ�شج��ار‬ ‫املوجودة يف اجلوانب ‪.‬‬ ‫كما �أو�ضح �أن ال�شجريات‬ ‫الت��ي مت قطعه��ا تعي��ق م��رور‬ ‫خيوط التيار الكهربائي ‪،‬و�سبق‬ ‫ل�رشكة �سونلغ��از قطع البع�ض‬ ‫منها م�ضيفا �أن هذا امل�رشوع هو‬ ‫جزء م��ن م�رشوع كب�ير لإجناز‬ ‫�سكن��ات ت�ساهمي��ة بالق��ل من‬ ‫�ش�أنه��ا التخفيف من ح��دة �أزمة‬ ‫ال�سكن التي تعاين منها املدينة ‪.‬‬ ‫ن�ش�ير �أن نف���س املق��اول �سبق‬ ‫و�أن واجه اعرتا�ضا مماثال لإقامة‬ ‫نف�س امل�رشوع يف حي بوخل�صامي‬ ‫حمم��ود يف وقت �سابق من قبل‬ ‫ال�س��كان ومت حتويل��ه �إىل ح��ي‬ ‫بوزيد مخبي‬ ‫بو�سكني ‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫محليات‬

‫فرق ن�سوية ملراقبة قاعات احلفالت بق�سنطينة‬ ‫�شكلت مديرية التجارة بق�سنطينة فرقا ن�سوية لمراقبة �شروط النظافة بقاعات الحفالت تجنبا لح�صول ت�سممات‬ ‫غذائية فيما ت�شكو بلدية ق�سنطينة من عجز في �أعوان الرقابة يقدر ب‪ 90‬بالمائة ‪.‬‬ ‫مدير التجارة �أكد �أن خ�صو�صية‬ ‫قاع��ات احلف�لات ا�ستدع��ت‬ ‫التفكري يف اال�ستعانة بالعن�رص‬ ‫الن�س��وي لفر���ض الرقابة على‬ ‫مطابخ قاعات احلفالت و�رشوط‬ ‫�إعداد حفظ وعر�ض امل�أكوالت‪،‬‬ ‫بت�شكي��ل خم���س ف��رق ن�سوية‬ ‫ت�سه��ل العملي��ة لكن��ه �أ�ضاف‬ ‫ب�أن املواطنني يرف�ضون ال�سماح‬ ‫للمراقب��ات بالدخ��ول بداع��ي‬ ‫التعدي عل��ى اخل�صو�صية رغم‬ ‫�أن الأم��ر يتعلق ح�سبه بال�صحة‬ ‫العمومي��ة وه��و م��ا يجعل هذه‬ ‫الأماك��ن الت��ي يك�ثر الإقب��ال‬ ‫عليها �صيف��ا خارج الرقابة رغم‬ ‫ما ي�شكله عدم احرتام ال�رشوط‬ ‫من خطورة ح�ص��ول ت�سممات‬ ‫جماعية‪.‬‬

‫م��ن جهته��ا رئي�س��ة جمعي��ة‬ ‫حماية امل�ستهلك�ين �أ�شارت ب�أن‬ ‫�أ�صح��اب القاع��ات يرف�ض��ون‬ ‫ال�سم��اح لأع�ض��اء جمعيته��ا‬ ‫بالقي��ام بحمل��ة حت�سي���س يف‬ ‫�أو�س��اط املواطن�ين م�سجل��ة‬ ‫عدم االلت��زام ب�أب�سط ال�رشوط‬ ‫الواج��ب توفريه��ا للزبائن وهي‬ ‫مادة الكلور‪.‬‬ ‫مديرية التج��ارة تعرتف بوجود‬ ‫حالة م��ن عدم االحرتام ل�رشوط‬ ‫النظاف��ة يف املح�لات و�أماك��ن‬ ‫تق��دمي اخلدم��ات وت�ؤك��د م��ن‬ ‫خالل مديره��ا �أن هناك ‪ 30‬فرقة‬ ‫جمندة للردع لكن العدد الكبري‬ ‫للمح�لات التجارية ي�صعب يف‬ ‫مهمة الرقابة م�ش�يرا ب�أن �إدارته‬ ‫�ستتدع��م ب‪ 75‬من�صب��ا مالي��ا‬

‫و�أن��ه �سيتم خلق �أربع مفت�شيات‬ ‫بالدوائر مع توف�ير و�سائل نقل‬ ‫جدي��دة فيم��ا يع�ترف رئي���س‬ ‫مكتب النظافة والتنظيف ببلدية‬ ‫ق�سنطين��ة ب�أن ع��دد الأعوان ال‬ ‫ي�شكل��ون �سوى ع��شرة باملائة‬ ‫من االحتياج��ات الفعلية بحكم‬ ‫تواج��د �أكرث م��ن ‪ 60‬باملائة من‬ ‫جتار الوالية املقدر عددهم ب‪50‬‬ ‫�ألف تاجر ببلدية ق�سنطينة‪.‬‬ ‫وق��ال املتح��دث �أن مكات��ب‬ ‫النظافة يقوم مبا معدله ‪ 50‬خرجة‬ ‫يف الأ�سبوع ويق�ترح �أ�سبوعيا‬ ‫غلق ما ال يقل عن ع�رش حمالت‬ ‫فيم��ا ت�ش�ير ح�صيل��ة اخلم�س��ة‬ ‫�أ�شه��ر الأوىل من ال�سنة اجلارية‬ ‫ملديرية التج��ارة �إىل حترير ‪393‬‬ ‫حم��ضر خمالفة و اق�تراح غلق‬

‫‪ 22‬حمال جتاريا مع حجز ‪ 2‬طن‬ ‫من املواد الغذائية‪.‬‬ ‫وق��د و�صف��ت جمعي��ة حماي��ة‬ ‫امل�ستهل��ك ��شروط النظاف��ة‬ ‫مبحطتي نقل امل�سافرين باملزرية‬ ‫وقال��ت �أنه��ا ق��ررت توجي��ه‬ ‫تقرير ب�ش�أنهم��ا �إىل جانب ملف‬ ‫�آخر يتعل��ق بظاه��رة الذبح غري‬ ‫ال�رشع��ي عل��ى �أن تق��وم خالل‬ ‫�أ�سابيع بعملي��ة �أخذ عينات ملياه‬ ‫املناب��ع املتواجدة مبحي��ط بلدية‬ ‫عني ا�سم��ارة الت��ي تتوفر على‬ ‫‪ 20‬منبعا تق��ول رئي�س اجلمعية‬ ‫�أن الإقب��ال عليه��ا ي��زداد �صيفا‬ ‫و�أن��ه البد م��ن الت�أك��د من خلو‬ ‫املياه من امل��واد امل�رضة بال�صحة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫نرج�س‪ /‬ك‬

‫اعت�صام ع�شرات املتقاعدين قرب ال�صندوق الوطني للتقاعد‬

‫اعت�ص��م �ص��باح �أم���س قراب��ة‬ ‫‪ 300‬متقاع��د بالق��رب من مقر‬ ‫ال�ص��ندوق الوطن��ي للتقاع��د‬ ‫بق�س��نطينة‪ ،‬للمطالب��ة برف��ع‬ ‫معا�ش��اتهم الت��ي ي�ص��فونها بـ‬ ‫"املهينة"‪ ،‬و ذلك و�سط تعزيزات‬ ‫�أمنية طبقت حت�س��با حلدوث �أية‬ ‫انزال قات‪.‬‬

‫املتقاع��دون الذي��ن قدم��وا من‬ ‫خمتلف بلديات الوالية‪ ،‬جتمعوا‬ ‫منذ ال�س��اعة التا�س��عة �ص��باحا‬ ‫بالقرب من املقر ال�سابق املتواجد‬ ‫بح��ي املنظ��ر اجلمي��ل و�س��ط‬ ‫املدين��ة‪ ،‬ا�س��تجابة لن��داء كانت‬ ‫اللجنة امل�ؤقتة لت�سيري �ش�ؤونهم‪،‬‬ ‫املن�ش���أة بع��د �س��حب الثقة من‬

‫مكتبهم التاب��ع للإحتاد‬ ‫العام للعمال اجلزائريني‪،‬‬ ‫ق��د دع��ت �إىل تنظيمه‬ ‫الثالثاء املا�ضي‪ ،‬و ذلك‬ ‫م��ن �أجل رف��ع مطالب‬ ‫�سب��ق و �أن اعت�صم��وا‬ ‫من �أجله��ا عدة مرات و‬ ‫�أهمه��ا رف��ع معا�شاتهم‬ ‫الت��ي يقول��ون �أنه��ا‬ ‫متدني��ة ال تتعدى لدى‬ ‫بع�ض احل��االت ‪� 5‬آالف‬ ‫دين��ار �شهري��ا و هي ال‬ ‫تعك�س بذلك‪ ،‬ح�سبهم‪،‬‬ ‫املقابل الذي ي�ستحقونه‬ ‫لق��اء م��ا بذلت��ه الفئ��ة‬ ‫ت�صوير‪ :‬ع‪ .‬عمور ال�شغيل��ة يف البالد قبل‬ ‫عدة �سنوات‪ ،‬على حد تعبريهم‪.‬‬ ‫و قد �أوقف املعني��ون االعت�صام‬ ‫يف ح��دود ال�ساع��ة التا�سع��ة و‬ ‫الن�ص��ف �صباح��ا بح�ضور عدد‬ ‫م��ن م�صال��ح الأم��ن الوطن��ي‪،‬‬ ‫و ذل��ك بع��د �أن اجتم��ع ممثل��ون‬ ‫عنه��م مبدير ال�صن��دوق الوطني‬ ‫للتقاع��د‪ ،‬الذي وعدهم‪ ،‬ح�سبهم‪،‬‬

‫برف��ع الئح��ة ان�شغاالته��م �إىل‬ ‫املدير العام لل�صندوق و الوزارة‬ ‫الو�صية‪ ،‬على �أمل تلقي رد عنها‬ ‫ه��ذا الأ�سب��وع‪ ،‬غ�ير �أن العديد‬ ‫منه��م �أكدوا ل��ـ "الن��صر" �أنهم‬ ‫�سي�ستم��رون يف االحتجاج بهذه‬ ‫الطريق��ة �إذا مل ت�أخ��ذ مطالبه��م‬ ‫املرفوعة على حممل اجلد‪.‬‬ ‫و يطال��ب متقاع��دو والي��ة‬ ‫ق�سنطينة برفع املعا�شات بن�سبة‬ ‫‪ 100‬يف املائ��ة و تلقيه��ا عل��ى‬ ‫�أ�سا���س الأجر الأدن��ى امل�ضمون‬ ‫م��ع ح�صوله��م عل��ى منح��ة‬ ‫خا�ص��ة‪ ،‬بالإ�ضاف��ة �إىل �إن�ش��اء‬ ‫مركز للتكفل بهذه الفئة و �إلغاء‬ ‫الر�س��وم ال�رضيبي��ة املفرو�ضة‬ ‫عليه��ا و كذلك تلقيه��م الرعاية‬ ‫الطبي��ة الالزمة‪ ،‬مع رفع مطلب‬ ‫ح�ص��ول املر�أة املاكث��ة يف البيت‬ ‫عل��ى منح��ة قدره��ا ‪� 4‬آالف‬ ‫دين��ار‪ ،‬و ه��ي مطال��ب �سبق و‬ ‫�أن نظم��وا من �أجله��ا �سل�سة من‬ ‫االعت�صام��ات ب��د�أت منذ �شهر‬ ‫يا�سمين بوالجدري‬ ‫تقريبا‪.‬‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫طالبات نحا�س نبيل يقطعن‬ ‫الطريق احتجاجا على خطورته‬

‫قام��ت �أم���س طالب��ات احل��ي‬ ‫اجلامع��ي نحا���س نبي��ل بقطع‬ ‫الطري��ق الفا�صل ب�ين الإقامة‬ ‫وجامع��ة الأم�ير عب��د القادر‬ ‫و�س��ط مدين��ة ق�سنطين��ة‬ ‫احتجاج��ا على �إ�صاب��ة خم�س‬ ‫طالبات يف حادثي مرور وقعا‬ ‫نهاية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫عملية غل��ق الطريق مل تدم �إال‬ ‫دقائق بع��د �أن تدخلت م�صالح‬ ‫الأم��ن وال�سلط��ات البلدية و‬ ‫�أقنع��ت الطالبات بفتحه حتى‬ ‫ال ي�ؤث��ر االحتجاج على حركة‬ ‫املرور‪ ،‬حيث عربت املحتجات‬ ‫ع��ن تذمره��ن م��ن خط��ورة‬ ‫الطري��ق ال��ذي يعد �أح��د �أهم‬ ‫املناف��ذ امل�ؤدية من و�إىل و�سط‬ ‫املدينة‪ ،‬بالت�أكيد ب�أنهن عر�ضة‬ ‫مل�ص�ير خم�س طالب��ات �أ�صنب‬ ‫يف حادث��ي م��رور وقعا يومي‬ ‫اخلمي���س و ال�سب��ت املا�ضيني‬ ‫و مطالبات ب�إيج��اد حلول حتد‬ ‫من �رسع��ة م�ستعملي الطريق‬ ‫�سواء بو�ضع معرب للراجلني �أو‬ ‫ممرات مع الإحلاح على �رضورة‬

‫التواج��د الأمني على م�ستوى‬ ‫الطريق حلمايتهن‪.‬‬ ‫وتقيم معظ��م طالبات اجلامعة‬ ‫الإ�سالمي��ة ب�إقامة نحا�س نبيل‬ ‫التي تبعد ع��ن اجلامعة ب�أمتار‬ ‫قليلة‪ ،‬حي��ث يقع بينهما طريق‬ ‫ذو اجتاهني يع�بره يوميا مئات‬ ‫الطلب��ة وخا�ص��ة الطالب��ات‬ ‫املقيمات الأمر الذي ي�ستدعي‬ ‫ب��ر�أي الإحت��اد الع��ام الطالبي‬ ‫احلر تدار�س حلول وقائية حتول‬ ‫دون تك��رار تعر���ض طالبات‬ ‫لإ�صاب��ات ا�ستدع��ت نق��ل‬ ‫خم�سة منه��ن �إىل امل�ست�شفى‬ ‫يف �أقل من ‪� 48‬ساعة‪.‬‬ ‫الإحت��اد الع��ام الطالب��ي احلر‬ ‫طالب م��ن خالل بي��ان �صدر‬ ‫�أم���س عن ف��رع جامعة العلوم‬ ‫الإ�سالمي��ة بتدخ��ل اجله��ات‬ ‫امل�س�ؤولة فيما عقد ممثلون عن‬ ‫البلدية اجتماع��ا مع الطالبات‬ ‫ووعدوا باتخاذ �إجراءات عملية‬ ‫للحد من �أخطار حوادث املرور‪.‬‬ ‫ن‪/‬ك‬

‫ت�أجيل حماكمة رجال ال�شرطة يف ق�ضية‬ ‫توفوتي �إىل اليوم‬

‫�أج��ل قا�ض��ي الق�س��م اجلزائي‬ ‫مبجل�س ق�ض��اء ق�سنطينة �أم�س‬ ‫النظر يف ق�ضية رجال ال�رشطة‬ ‫م��ن �أم��ن الوالي��ة املتابع�ين‬ ‫بتهم��ة الإهمال و ع��دم احرتام‬ ‫التعليم��ات امل���ؤدي �إىل الوفاة‬ ‫�إىل نهار اليوم الإثنني‪.‬‬ ‫القا�ضي و نظ��را للعدد الكبري‬ ‫م��ن ال�شه��ود ق��رر تخ�صي�ص‬ ‫جل�سة الغد للق�ضية التي �سيتم‬ ‫النظر فيها بقاعة اجلل�سات رقم‬ ‫‪ 03‬بعدم��ا قرر ت�أجيال �أوال عند‬ ‫عر�ض الق�ضي��ة لأول مرة �أمام‬ ‫الق�س��م اجلزائ��ي ل��دى جمل�س‬

‫ق�ضاء ق�سنطينة بعد الطعن يف‬ ‫احلكم الإبتدائي‪.‬‬ ‫القا�ض��ي كان ق��د رف���ض يوم‬ ‫‪ 22‬ماي املن�رصم طلبا بالإفراج‬ ‫م�ؤقت��ا ع��ن املتهم�ين الذي��ن‬ ‫�أدانته��م حمكمة اجلنح ب�شلغوم‬ ‫العيد �إبتدائيا يف منت�صف �شهر‬ ‫�أفريل املا�ضي بتهمة الإهمال و‬ ‫عدم �إح�ترام التعليمات امل�ؤدي‬ ‫�إىل الوف��اة‪ ،‬و �ص��درت �ض��د‬ ‫عنا��صر ال�رشطة و م��ن بينهم‬ ‫عميد ومفت�ش و �ضابط �أحكام‬ ‫باحلب�س النافذ بني عامني و �ستة‬ ‫ع‪�.‬ش‬ ‫�أ�شهر‪.‬‬

‫ح�سب املفت�ش العام مبديرية البيئة‬

‫ق��ال �أم�س املفت���ش العام مبديرية‬ ‫البيئة لوالية ق�سنطينة ب�أن بلدية‬ ‫ق�سنطينة هي الأفقر بالوالية من‬ ‫حيث �إجمايل امل�ساحات اخل�رضاء‬ ‫املتواجدة بها و التي تقدر بـ‪102‬‬ ‫هكت��ار تق�سم مبعدل ‪ 4‬مرت مربع‬ ‫للفرد الواحد‪.‬‬ ‫و �أك��د امل�س���ؤول يف مداخل��ة‬ ‫بعن��وان امل�ساح��ات اخل��ضراء‬ ‫بق�سنطين��ة يف ي��وم �إعالمي و‬ ‫حت�سي�سي حول ه��ذه امل�ساحات‬ ‫�إحي��اء للي��وم العامل��ي للبيئ��ة‬ ‫احت�ضن��ه ق��صر الثقاف��ة مالك‬ ‫ح��داد ب���أن ح�صة الف��رد الواحد‬ ‫م��ن امل�ساحات اخل��ضراء ببلدية‬ ‫ق�سنطين��ة تعت�بر دون امل�ستوى‬ ‫خا�صة و �أن��ه ي�شرتط �أن ال تقل‬ ‫امل�ساحة عن ‪ 10‬مرت كربع للفرد‬ ‫ح�س��ب القوانني الدولي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫عك�س احلال عرب باقي البلديات‬ ‫كاخل��روب التي يتمت��ع كل فرد‬

‫عا�صمة الوالية �أفقر بلدية من حيث امل�ساحات اخل�ضراء‬

‫فيها بـ‪ 18‬م�تر مربع و كذا عني‬ ‫ال�سمارة‪.‬‬ ‫�أم��ا ال��وايل فق��د طال��ب م��ن‬ ‫ال�سلط��ات املعني��ة ببلدي��ة‬ ‫ق�سنطين��ة خ�لال �إ�رشافه على‬ ‫افتت��اح فعالي��ات ه��ذه الأي��ام‬ ‫بتخ�صي���ص ميزاني��ة و و�ض��ع‬ ‫برنام��ج عمل��ي لإزال��ة املناطق‬ ‫ال�سوداء التي تنت�رش بها الردوم‪،‬‬ ‫م�ضيفا ب�أن عملي��ة تنظيف هذه‬ ‫املناط��ق حت��ى ‪ 4‬م��رات يوميا‬ ‫�أ�صبح حتمي��ة يف ظل ا�ستمرار‬ ‫رمي الردوم بالرغم من حمالت‬ ‫التنظيف الكث�يرة‪ ،‬م�شددا على‬ ‫��ضرورة اعتم��اد الو�سائ��ل و‬ ‫املعدات املتطورة‪.‬و ك�شف مدير‬ ‫البيئ��ة يف كلمت��ه االفتتاحي��ة‬ ‫عن م��شروع ميث��اق امل�سحات‬ ‫اخل��ضراء لبلدي��ة ق�سنطين��ة‬ ‫و ال��ذي يرتق��ب �إ�ص��داره عند‬ ‫اختت��ام فعالي��ات ه��ذه الأي��ام‬

‫البيئية‪ ،‬حيث �سيتم �ضبط قائمة‬ ‫للأ�شجار و النباتات التي �سيتم‬ ‫غر�سها عرب خمتل��ف امل�ساحات‬ ‫اخل��ضراء التابع��ة للبلدي��ة‪� ،‬أما‬ ‫عن الهدف م��ن التظاهرة ح�سب‬ ‫ذات امل�س���ؤول فيتمثل يف خلق‬ ‫االت�صال ب�ين خمتلف املتعاملني‬ ‫يف جم��ال امل�ساح��ات اخل��ضراء‬ ‫و املمثل�ين يف مديري��ة البن��اء‬ ‫و التعم�ير‪ ،‬م�صال��ح البلدي��ة‪،‬‬ ‫�أ�صح��اب امل�شات��ل‪ ،‬م�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صيانة و غريه��ا من الأطراف‬ ‫الفاعلة يف عملية ت�سيري‪ ،‬حماية‬ ‫و تطوير امل�ساحات اخل�رضاء‪.‬‬ ‫و ع��ن برنام��ج الوالي��ة حلماية‬ ‫و تطوي��ر امل�ساح��ات اخل��ضراء‬ ‫ك�ش��ف املفت���ش الع��ام مبديرية‬ ‫البيئة عن انته��اء الدرا�سة حول‬ ‫م��شروع �إن�ش��اء حديق��ة بح��ي‬ ‫عوين��ة الف��ول عل��ى م�ست��وى‬ ‫�أر�ضية احل��ي الق�صديري القدمي‬

‫املع��روف بـ"بودري��ار" عل��ى‬ ‫م�ساح��ة ‪ 6‬هكتار‪ ،‬كم��ا �أكد ب�أن‬ ‫�أ�شغ��ال التهيئ��ة جارية بحظرية‬ ‫جبل الوح�ش و غابة املريج‪.‬‬ ‫يذك��ر �أن حما��ضرات �أخ��رى‬ ‫ح��ول م��وارد الغط��اء النباتي‪،‬‬ ‫واقع الغط��اء النباتي يف املناطق‬ ‫احل�رضي��ة و دوره يف تغي�ير‬

‫املن��اخ قد قدمه��ا خمت�صون من‬ ‫بلديت��ي ق�سنطين��ة و اخلروب و‬ ‫كذا �أ�سات��ذة جامعي�ين بجامعة‬ ‫منتوري و كلية عل��وم الأر�ض‬ ‫و اجليولوجي��ا‪ ،‬و ق��د �سط��رت‬ ‫كل م��ن مديري��ة البيئ��ة والية‬ ‫ق�سنطين��ة و جمعي��ة حماي��ة‬ ‫الطبيعة و البيئة الذين ت�شاركوا‬

‫يف تنظيم هذه الفعاليات برناجما‬ ‫يت�ضم��ن تق��دمي معرو�ض��ات‬ ‫ملختل��ف امل�شارك�ين‪ ،‬م�سابق��ة‬ ‫بيئية لتالميذ املدار�س‪� ،‬سرب �آراء‬ ‫بيئي��ة و كذا معاينة بيئية علمية‬ ‫لفائدة التالميذ نحو مركز الدفن‬ ‫التقن��ي للنفايات و احلاجز املائي‬ ‫�إيمان زياري‬ ‫بابن بادي�س‪.‬‬

‫الوادي‬

‫�سنتان غري نافذة وغرامة بـ ‪ 20‬مليون �سنتيم ملثريي ال�شغب بحي تك�سبت‬

‫حكم��ت ي��وم �أم�س حمكمة‬ ‫ال��وادي عل��ى املوقوف�ين يف‬ ‫�أح��داث ال�شغ��ب الت��ي حدثت‬ ‫خ�لال الأ�سبوع�ين املا�ضي�ين‬ ‫بحي تك�سبت بعا�صمة الوالية‬ ‫ب�إدان��ة ثالثة حمتج�ين ب�سنتني‬ ‫حب�س��ا غري ناف��ذ وغرامة مالية‬ ‫قدره��ا ‪ 20‬ملي��ون �سنتي��م‬ ‫والرباءة لإثنني �آخرين‪.‬‬

‫املحكم��ة اتهم��ت املوقوفني‬ ‫بالتجمه��ر و�إح��داث ال�شغ��ب‬ ‫والتعدي على املمتلكات العامة‬ ‫�أثن��اء خ��روج �س��كان احلي يف‬ ‫حركة احتجاجية منذ �أ�سبوعني‬ ‫تنديدا به��دم ‪ 03‬منازل بحجة‬ ‫البن��اء غ�ير املرخ���ص لتتحول‬ ‫�ساعتها احلركة االحتجاجية �إىل‬

‫احداث �شغب �أقبل خاللها عدد‬ ‫من املواطنني �آنذاك على اقتحام‬ ‫مركز الربي��د وحتطيم الو�سائل‬ ‫واالجه��زة املتواج��دة بداخل��ه‬ ‫لتتدخ��ل عل��ى اثره��ا ق��وات‬ ‫مكافحة ال�شغ��ب التي وجدت‬ ‫�صعوبة يف فر�ض النظام العام‬ ‫ن�صيـرة كيـر‬ ‫باملنطقة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫حمليات‬ ‫امل�سيلة‬

‫عمال �ألقال بلو�س للأملنيوم يف �إ�ضراب منذ حوايل �شهر‬

‫يوا�صل عمال �شركة �ألقال بلو�س للألمنيوم ميتانوف �سابقا بالم�سيلة لليوم "‪ "28‬على التوالي ا�ضرابهم عن العمل والمبيت‬ ‫يوميا �أمام باب الم�صنع في انتظار تحقيق مطالبهم التي كانوا رفعوها �أمام ال�سلطات الوالئية والعليا في البالد وفي مقدمتها‬ ‫ايفاد لجنة وزارية للتحقيق في ظروف خو�ص�صة هذه ال�شركة لأحد الخوا�ص بال�شراكة مع م�ستثمر �أجنبي‪.‬‬ ‫اال �أن��ه وم��ع م��رور الوق��ت‬ ‫وال�سنوات تب�ين �أن ال جديد يف‬ ‫الأفق �أتى ب��ه امل�ستثمر الأجنبي‬ ‫م��ن تطوي��ر وحت�س�ين �أو�ضاع‬ ‫ال�رشكة من خ�لال توفري جميع‬ ‫ال��شروط املادي��ة باخل�صو���ص‬ ‫وك��ذا اجلانب املتعل��ق بالتكوين‬ ‫للعمال وغريها‪..‬‬ ‫العم��ال امل�رضب��ون �أك��دوا �أنهم‬ ‫م�صمم��ون على الذه��اب بعيدا‬

‫يف الدف��اع ع��ن مطالبهم وعدم‬ ‫اال�ست�س�لام ملح��اوالت تك�سري‬ ‫اال�رضاب وتخوي��ف العمال من‬ ‫خالل متابع��ة البع���ض ق�ضائيا‬ ‫وهن��ا �أ�ش�ير اىل اي��داع �شكوى‬ ‫عل��ى م�ست��وى الق�ض��اء �ض��د‬ ‫‪ 20‬عام�لا بينه��م (‪ )06‬نقابيني‬ ‫وذلك حلملهم ع��ن الرتاجع على‬ ‫مطلبه��م الأ�سا�س��ي املتمثل يف‬ ‫رحي��ل امل�س�ير احل��ايل لل�رشكة‬

‫وفت��ح حتقيق يف كيفي��ة التنازل‬ ‫عنه��ا والت��ي مت��ت بطريقة غري‬ ‫مفهوم��ة وبقيم��ة ‪ 30‬ملي��ار‬ ‫�سنتيم قالوا �أنها ال ت�ساوي حتى‬ ‫قيمة الأر�ض التي يتواجد عليها‬ ‫امل�صنع باملنطقة ال�صناعية‪.‬‬ ‫وي�ضي��ف حمدثون��ا �أن اجتماعا‬ ‫جمعه��م ب��وايل الوالي��ة قب��ل‬ ‫�أ�سب��وع بع��د ن��زول العمال اىل‬ ‫مقر الوالية يف حركة احتجاجية‪،‬‬

‫وال��ذي كان طم�أنه��م مبرا�سل��ة‬ ‫اجله��ات املعنية عل��ى امل�ستوى‬ ‫املركزي اليفاد جلنة وطنية من‬ ‫مفت�شي��ة املحا�سبة للتحقيق يف‬ ‫كل ما جاء عل��ى ل�سانهم خا�صة‬ ‫م��ا تعلق منها بعدم التزام امل�سري‬ ‫احل��ايل بدف�تر ال��شروط وجلب‬ ‫ا�ستثمارات هامة لل�رشكة‪.‬‬ ‫ف‪.‬قري�شي ‬

‫قاملة‬

‫ت�أخر م�شاريع التهيئة احل�ضرية بالركنية‬ ‫تعرف مشاريع التهيئة‬ ‫احل�رضية ببلدية الركنية‬ ‫ت�أخ��را يف انط�لاق‬ ‫الأ�شغ��ال بالرغ��م م��ن‬ ‫�إنهاء الإجراءات التقنية‬ ‫والإداري��ة‪ ،‬واختي��ار‬ ‫املق��اوالت‪ ،‬ح�س��ب م��ا‬ ‫عل��م �أم�س م��ن م�صادر‬ ‫مهتمة ب�ش���ؤون التنمية‬ ‫بالركنية‪.‬‬ ‫و�أرجعت نف�س امل�صادر‬ ‫الت�أخ��ر امل�سج��ل �إىل‬ ‫التغي�ير ال��ذي ح��دث‬ ‫على م�ست��وى مديرية‬ ‫التعمري م�ؤخرا وينتظر‬ ‫عودة الن�شاط من جديد‬ ‫�إىل القط��اع وانط�لاق‬ ‫امل�شاري��ع املت�أخرة خ�لال الأيام‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫ويع��اين مركز بلدي��ة الركنية‬ ‫الواقع��ة ب�شمال قاملة من تدهور‬

‫قال �سكان قري��ة �سيدي معا�ش‬ ‫الواقعة ببلدي��ة تاملوكة جنوب‬ ‫قامل��ة ب�أنه��م يعانون م��ن نق�ص‬ ‫كب�ير يف مياه ال��شرب وال�سقي‬ ‫و�أنه��م يعتمدون عل��ى م�صادر‬ ‫�ضعيفة لتلبية حاجياتهم اليومية‬ ‫اال �أن الكميات املتوفرة ال ت�سمح‬ ‫مبواجهة الطلب املتزايد يف جمال‬ ‫الزراعة وتربي��ة الأبقار وطالبوا‬

‫و�ضعي��ة الأحي��اء ال�سكني��ة‬ ‫التي تع��اين من نق���ص التهيئة‬ ‫وانت�ش��ار الأترب��ة والأوح��ال‬ ‫و�س��ط ال�شوارع الت��ي حتولت‬

‫�إىل م��ا ي�شبه امل�سال��ك الريفية‬ ‫الرتابي��ة‪ ..‬ويعلق ال�س��كان �آماال‬ ‫كربى عل��ى الربام��ج القطاعية‬ ‫لتغي�ير وج��ه املدين��ة بع��د �أن‬

‫�أزمة مياه �شرب ب�سيدي معا�ش بتاملوكة‬ ‫وايل الوالي��ة ال��ذي زار املنطقة‬ ‫م�ؤخ��را مب�ساعدته��م عل��ى حفر‬ ‫الآبار وجت�سيد فك��رة جلب مياه‬ ‫ال�سقي من وادي ال�شارف باقليم‬ ‫والي��ة �س��وق �أهرا���س املجاورة‬ ‫وعلى م�سافة تفوق الـ ‪15‬كلم‪.‬‬ ‫وقال مربي �أبقار ب�سيدي معا�ش‬ ‫ب�أن م�رشوعه اال�ستثماري يواجه‬ ‫م�صاع��ب كبرية ب�سب��ب نق�ص‬

‫املياه‪ .‬وق��د �أمر وايل الوالية مبنح‬ ‫تراخي�ص حف��ر الآب��ار باملنطقة‬ ‫والتنقيب ع��ن امل�صادر املحتملة‬ ‫للمي��اه الباطني��ة حل��ل امل�شاكل‬ ‫املطروح��ة باملنطق��ة املعروف��ة‬ ‫بن�شاطها الزراعي املكثف‪ .‬وتعد‬ ‫�سيدي معا�ش التي تقطنها نحو‬ ‫‪ 300‬عائلة واحدة من قرى �سهل‬ ‫اجلن��وب ال�شه�ير الت��ي يع��اين‬

‫عج��زت م��وارد البلدي��ة‬ ‫ع��ن القي��ام باملهمة على‬ ‫مدى �سنوات طويلة‪ .‬وقد‬ ‫ا�ستفادت بلدي��ة الركنية‬ ‫م��ن عملي��ات جديدة يف‬ ‫�إط��ار خمط��ط التنمي��ة‬ ‫لل�سن��ة اجلدي��دة ويتعلق‬ ‫الأمر بـ ‪ 3‬عمليات للإنارة‬ ‫العمومية بعد احياء و�إمتام‬ ‫�أ�شغ��ال املكتب��ة البلدي��ة‬ ‫و�شبك��ة التطه�ير مب�شتة‬ ‫ال�سطح��ة و�إعادة تن�شيط‬ ‫م��شروع ف��ك العزل��ة‬ ‫باجتاه منطقة عني احلمراء‬ ‫الواقع��ة عل��ى احل��دود‬ ‫الفا�صل��ة ب�ين �سكيكدة‬ ‫وقامل��ة بالإ�ضاف��ة �إىل‬ ‫م��شروع �سكن��ي يتك��ون من‬ ‫‪� 110‬سكنات اجتماعية‪.‬‬ ‫فريد‪ .‬غ‬

‫العدي��د منه��ا م��ن نق���ص املياه‬ ‫والعزل��ة‪ .‬وال ت�ستبع��د بع���ض‬ ‫امل�صادر امكانية اطالق م�شاريع‬ ‫تنموي��ة باملنطق��ة وخا�ص��ة يف‬ ‫جم��ال الطرقات وامل��وارد املائية‬ ‫وذل��ك يف اط��ار املخطط��ات‬ ‫البلدي��ة للتنمي��ة �أو يف اط��ار‬ ‫املخطط اخلما�س��ي اجلديد لدعم‬ ‫فريد‪.‬غ ‬ ‫النمو االقت�صادي‪.‬‬

‫مساحة إشهارية‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫تو�ضيح من �شركة توزيع‬ ‫الكهرباء والغاز للو�سط بالوادي‬

‫بع��د املق��ال املن�ش��ور يف العدد‬ ‫‪ 13481‬يف جري��دة الن��صر‬ ‫ال�ص��ادر يوم ‪ 31‬م��اي املن�رصم‬ ‫يف ال�صفح��ة ‪ 09‬بعنوان "تذمر‬ ‫�س��كان اجله��ة اجلنوبي��ة م��ن‬ ‫�إنقطاع��ات التي��ار الكهربائ��ي‬ ‫و�سونلغاز تع��د باحلل‪ ،‬ورد �إلينا‬ ‫ه��ذا الرد م��ن مديري��ة التوزيع‬ ‫ل�رشكة توزي��ع الكهرباء والغاز‬ ‫بالوادي جاء فيه‪:‬‬ ‫نفن��د م��ا ج��اء يف املق��ال جملة‬ ‫وتف�صي�لا لوج��ود املعطي��ات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ب��دءا �أر�سل��ت �إدارة ال�رشك��ة‬‫�صب��اح ي��وم الأح��د ‪ 29‬م��اي‬ ‫‪ 2011‬بالغ��ا �إعالمي��ا �إىل‬ ‫خمتلف و�سائ��ل الإعالم يو�ضح‬ ‫وبالتف�صي��ل الأ�سب��اب الت��ي‬ ‫وقف��ت وراء ت�سجي��ل �إنقط��اع‬ ‫يف التي��ار الكهربائ��ي الناجت عن‬ ‫عطب م�س‪:‬‬ ‫�إنط�لاق الطال��ب العربي ليلة‬‫ال�سبت ‪ 28‬ماي ‪ 2011‬يف حدود‬ ‫ال�ساعة ‪ 22:00‬ليال‪.‬‬ ‫�إنطالق الطال��ب العربي املمتد‬‫عل��ى م�سافة ‪ 200‬كل��م ال ميون‬ ‫كهربائي��ا كل بلدي��ات اجله��ة‬ ‫ال�رشقي��ة ب��ل بلديت��ي الطالب‬ ‫العرب��ي ودوار امل��اء وج��زء من‬ ‫بلدي��ة حا�س��ي خليف��ة وحميط‬

‫فالحي ببلدية املقرن‪.‬‬ ‫م�صاحلن��ا التقنية مل ت�سجل يف‬‫الآون��ة الأخ�يرة اي �إنقطاع يف‬ ‫التي��ار الكهربائي فرتة القيلولة‪،‬‬ ‫ب�إ�ستثن��اء ثالث��ة �إنقطاع��ات‬ ‫الأول‪ :‬ليل��ة الثالث��اء ‪ 24‬م��اي‬ ‫‪ 2011‬لف�ترة زمني��ة مل تتجاوز‬ ‫‪� 03‬ساعات‪ ،‬الثاين‪ :‬ليلة اجلمعة‬ ‫‪ 27‬م��اي ‪ 2011‬لفرتة زمنية مل‬ ‫تتج��اوز ن�صف �ساع��ة‪ ،‬الثالث‪:‬‬ ‫ليل��ة ال�سب��ت ‪ 28‬م��اي ‪2011‬‬ ‫لف�ترة زمني��ة مل تتج��اوز ‪07‬‬ ‫�ساع��ات وه��ي �إنقطاعات ناجتة‬ ‫ع��ن اعط��اب م�س��ت ال�شبك��ة‬ ‫الكهربائي��ة ا�ستطاع��ت ف��رق‬ ‫املناوب��ة التقني��ة م��ن اكت�شاف‬ ‫مكم��ن العط��ب وت�صليحه يف‬ ‫�أقرب الآجال‪.‬‬ ‫كم��ا ن�ش�ير �أن �إدارة ال�رشك��ة‬‫�سطرت يف الثالث��ي الأخري من‬ ‫ال�سنة املا�ضية يف �سبتمرب ‪2010‬‬ ‫خمطط��ا �إ�ستعجاليا يرتكز على‬ ‫ثالثة حماور‪1- :‬مراكز التحويل‬ ‫‪ 220/30‬كيلو فولط‪2- .‬تدعيم‬ ‫وتقوي��ة ال�شب��كات الكهربائية‬ ‫للتوت��ر املتو�س��ط‪3- .‬تدعي��م‬ ‫وتقوي��ة ال�شب��كات الكهربائية‬ ‫للتوتر املنخف�ض‪ ،‬بهدف التكفل‬ ‫بان�شغاالت املواطنني‪.‬‬

‫�سطيف‬

‫ت�سجيل ‪ 151‬حادث مرور يف ظرف �شهر واحد‬

‫�سجل��ت م�صال��ح �أم��ن والي��ة‬ ‫�سطيف خالل �شهر ماي الفارط‬ ‫‪ 151‬حادث مرور على م�ستوى‬ ‫الأقالي��م احل�رضي��ة‪ ،‬خلف��ت يف‬ ‫جممله��ا ثالث��ة قتل��ى و ‪160‬‬ ‫جريحا‪.‬‬ ‫وح�س��ب خلي��ة الإت�ص��ال‬ ‫وال�صحاف��ة ب�أم��ن الوالي��ة ف�إن‬ ‫ه��ذه احل�صيل��ة تع��د مرتفع��ة‬ ‫مقارن��ة باحل�صيل��ة امل�سجلة يف‬ ‫�شه��ر �أفري��ل‪� ،‬سواء م��ن حيث‬ ‫عدد احلوادث بف��ارق ‪ 31‬حادث‬ ‫ج�سم��اين‪�،‬أو م��ن حي��ث ع��دد‬ ‫اجلرحى بفارق ‪ 24‬جريحا �أو من‬ ‫حيث ع��دد القتلى بف��ارق قتيل‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫وح�س��ب ذات امل�ص��در ف���إن‬

‫العوام��ل املتعلقة بال�سائقني تعد‬ ‫من �أهم الأ�سباب الرئي�سية لهذه‬ ‫احل��وادث‪ ،‬ويف هذا ال�سياق حتتل‬ ‫خمالفة التجاوز اخلطري املرتبطة‬ ‫الأوىل‪ ،‬تليه��ا خمالف��ة الإفراط‬ ‫يف ال�رسع��ة يف املرتب��ة الثانية‪،‬‬ ‫ثم عدم احرتام �إ�شارات املرور‪ ،‬ال‬ ‫�سيما املتعلقة بتخفي�ض ال�رسعة‬ ‫يف مداخل املناطق احل�رضية‪.‬‬ ‫وح�س��ب ذات امل�ص��در ف�إن��ه مت‬ ‫خالل نف���س الف�ترة حترير ‪544‬‬ ‫غرام��ة جزافي��ة �ض��د املخالفني‬ ‫وت�سجي��ل ‪ 46‬حال��ة �سح��ب‬ ‫لرخ�ص ال�سياق��ة بالإ�ضافة �إىل‬ ‫توقيف ‪ 31‬مركبة ب�صفة م�ؤقتة‬ ‫وو�ضعها يف املح�رش‪.‬‬ ‫�صالح بولعراوي‬


‫‪9‬‬

‫محليات‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫دت الدية مببلغ ‪ 40‬مليون �سنتيم يف ق�ضايا القتل‬

‫ال�صلح‬ ‫�شيوخ و�أعيان والية تب�سة ي�صادقون على اتفاق ّية ّ‬

‫�ضمت العديد من �شيوخ و�إطارات و�أعيان‬ ‫احت�ضنت جامعة تب�سة � ّأول �أم�س جمع ّية ّ‬ ‫عامة هي الأولى من نوعها منذ �سنة ‪ّ 1964‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تم االطالع على‬ ‫العرو�ش المتواجدة بوالية تب�سة ‪ ،‬بح�ضور ورعاية والي الوالية ورئي�س المجل�س ال�شعبي الوالئي ‪� ،‬أين ّ‬ ‫فحوى االتفاق ّية ومناق�شتها والم�صادقة عليها ‪ ،‬وااللتزام بتطبيقها ابتداء من تاريخ انعقاد الجمع ّية ‪.‬‬ ‫وقد عمل �أهل الوجاهة والعقالء‬ ‫عملي��ة‬ ‫بالوالي��ة عل��ى �ضب��ط‬ ‫ّ‬ ‫ال�صل��ح و�أحكامه من خالل هذه‬ ‫ّ‬ ‫الوثيق��ة لتك��ون مرجع��ا لهم ال‬ ‫يختلفون حولها فيما بينهم وبني‬ ‫غريهم من �أهل الواليات الأخرى‬ ‫االتفاقية �أ�سا�سا‬ ‫‪ ،‬وي�شمل جمال‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضحية و�أهل‬ ‫أه��ل‬ ‫ال�صلح بني �‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫القات��ل عند وق��وع جرائم القتل‬ ‫بنوعي��ه وهم��ا القت��ل العمدي‬ ‫والقتل اخلط�أ ‪.‬‬ ‫ففيم��ا يتعلّ��ق بالقت��ل العمدي‬ ‫ال��ذي ه��و �إزه��اق روح �إن�سان‬ ‫عم��دا وال��ذي يج��ب �أن يتوفّ��ر‬ ‫يت��م في��ه‬ ‫في��ه رك��ن الق�ص��د ‪ّ ،‬‬ ‫ال�صلح بني العائالت والعرو�ش‬ ‫ّ‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫من��ه‬ ‫الغر�ض‬ ‫ويك��ون‬ ‫‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�أه��ل القات��ل االعت��ذار لأه��ل‬ ‫ال�ضحية عن اجلرم الذي ارتكبه‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬وحت�رص دائرة القتل يف نطاقها‬ ‫ال�ضي��ق وال يج��وز الإ�ساءة �إىل‬ ‫ّ‬ ‫كلّ �أ�رسة القاتل �أو عر�شه ‪ ،‬فيما‬ ‫يبقى للق�ضاء اخت�صا�ص تكييف‬ ‫الوقائ��ع وحتدي��د الفاع��ل ومن‬ ‫وتطبق‬ ‫امل�س���ؤول ع��ن القت��ل ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�صلح ح�سب ال ّتكييف‬ ‫م�ساعي ّ‬ ‫ال ّأويل للقت��ل العمدي ح ّتى و�إن‬ ‫غ�ّي�رّ ه الق�ضاء الحق��ا �أثناء �سري‬ ‫الق�ضية ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫االتفاقي��ة على �أنه ال‬ ‫و�أ�ش��ارت‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضحي��ة �أو القاتل‬ ‫ب�س��ن‬ ‫عربة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م�ساع��ي‬ ‫ق‬ ‫وتطب‬ ‫ال�صلح ح ّتى و‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�إن كان القات��ل حدث��ا ‪ ،‬وال عربة‬ ‫�أي�ضا ّ‬ ‫امل�ش��ددة التي‬ ‫بالظ��روف‬ ‫ّ‬ ‫ت�صاح��ب القت��ل �أو بالو�سيل��ة‬ ‫امل�ستعمل��ة يف تنفي��ذه ‪ ،‬ويكون‬

‫تق��دمي واجب العزاء بعدد معقول‬ ‫من �أه��ل القات��ل ( يف حدود ‪20‬‬ ‫مادية‬ ‫ف��ردا ) م��ع تق��دمي �إعان��ة ّ‬ ‫ال�ضحية ‪.‬‬ ‫معقولة لأهل‬ ‫ّ‬ ‫االتفاقي��ة امل ّتفق عليها‬ ‫وحددت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الدي��ة‬ ‫مبل��غ‬ ‫أعي��ان‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لق��اء‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضحية‬ ‫ال��ذي يدف��ع �إىل �أه��ل‬ ‫ّ‬ ‫ب��ـ ‪ 40‬مليون �سنتي��م ما مل يتفق‬ ‫ّ‬ ‫ويعد‬ ‫الطرفان على خالف ذلك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مقدمة لهم‬ ‫ه��ذا املبلغ م�ساع��دة ّ‬ ‫لتطيي��ب خاطره��م ‪ ،‬وي�سلّم هذا‬ ‫يعينه‬ ‫املبل��غ �إىل ّ‬ ‫ال�شخ�ص الذي ّ‬ ‫ال�ضحية مم ّثال عنهم وخالل‬ ‫�أهل‬ ‫ّ‬ ‫ال�صلح ‪.‬‬ ‫جمل�س‬ ‫انعقاد‬ ‫ّ‬ ‫� ّأم��ا يف حالة القت��ل اخلط�أ الذي‬ ‫ه��و فعل غ�ير مق�ص��ود ي�صدر‬ ‫ع��ن الفاعل ويف�ض��ي �إىل حالة‬ ‫بغ���ض ال ّنظر عن‬ ‫ال�ضحية‬ ‫وفاة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫فال�صلح‬ ‫الو�سيل��ة امل�ستعمل��ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتم بني العائالت والعرو�ش‬ ‫في��ه ّ‬ ‫‪ ،‬و�أهل القات��ل مطالبون بتعظيم‬ ‫ال�ضحية والوقوف‬ ‫الأجر لأه��ل‬ ‫ّ‬ ‫�إىل جانبه��م يف البداي��ة ‪ ،‬وق��د‬ ‫ال�ش�أن‬ ‫حددت‬ ‫االتفاقية يف ه��ذا ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبل��غ ‪ 20‬ملي��ون يدفع��ه �أه��ل‬ ‫ال�ضحي��ة �إذا‬ ‫القات��ل �إىل �أه��ل‬ ‫ّ‬ ‫وق��ع القتل بطري��ق اخلط�أ نتيجة‬ ‫ت�سببت فيه مركبة‬ ‫ح��ادث مرور ّ‬ ‫نارية م� ّؤمن‬ ‫اجة‬ ‫در‬ ‫ّ‬ ‫دراج��ة �أو ّ‬ ‫�أو ّ‬ ‫عليه��ا ل��دى ��شركات ال ّت�أمني ‪،‬‬ ‫� ّأما احل��االت الأخرى للقتل اخلط�أ‬ ‫كحالة ع��دم وج��ود ت�أمني على‬ ‫ال�سي��ارة‬ ‫املت�سبب��ة يف ح��ادث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل��رور ‪� ،‬أو حال��ة القت��ل اخلط���أ‬ ‫بو�سائ��ل �أخرى فهن��ا يدفع �أهل‬ ‫ال�ضحية مبلغ‬ ‫القات��ل �إىل �أه��ل‬ ‫ّ‬

‫‪ 40‬ملي��ون �سنتي��م �إ ّ‬ ‫ال �إذا اتف��ق‬ ‫ّ‬ ‫الطرف��ان عل��ى خ�لاف ذل��ك ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ي�شكل‬ ‫وتو�ض��ح الوثيقة �أن��ه ال‬ ‫ّ‬ ‫ال�سع��ي فيه‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫الواق��ع‬ ‫ل��ح‬ ‫ال�ص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أمنية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لطات‬ ‫ال�س‬ ‫لعم��ل‬ ‫عرقلة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بالق�ضية �أو‬ ‫والق�ضائية املكلّف��ة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تدخّ �لا في��ه ‪ ،‬ولي���س بديال عنه‬ ‫فال�سلط��ة‬ ‫و ال يق��وم مقام��ه ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الق�ضائي��ة ت�ص��در حكمها على‬ ‫ّ‬ ‫القات��ل ب�صف��ة م�ستقلّة ‪ ،‬وميكن‬ ‫ال�ضحي��ة‬ ‫لأه��ل‬ ‫املت�رضري��ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م��ن وفات��ه �أن يت� ّأ�س�س��وا �أم��ام‬ ‫املخت�ص��ة ملطالب��ة‬ ‫املحكم��ة‬ ‫ّ‬ ‫القات��ل بال ّتعوي���ض ‪ ،‬وال مينعهم‬ ‫ال�صل��ح الواقع ‪ ،‬ويقع‬ ‫م��ن ذلك ّ‬ ‫ال ّتعوي�ض عل��ى عاتقه وحده �إ ّ‬ ‫ال‬ ‫�إذا التزم �أهله بالوفاء به بدال عنه‬ ‫ال�صلح ‪ ،‬غ�ير �أنه ميكن‬ ‫يف عق��د ّ‬ ‫لأه��ل‬ ‫ال�ضحية ومبح�ض �إرادتهم‬ ‫ّ‬ ‫�أن يتنازلوا عن طلب ال ّتعوي�ض ‪.‬‬ ‫وفيم��ا يتعلّ��ق بال ّتعام��ل م��ع‬ ‫الوالي��ات الأخ��رى فل��م تهمل‬ ‫االتفاقي��ة ذلك ‪� ،‬أين �أ�شارت �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضحية مقيما بوالية‬ ‫�أنه �إذا كان‬ ‫ّ‬ ‫تب�سة وكان القاتل مقيما بوالية‬ ‫ال�صلح بني‬ ‫�أخ��رى ‪ ،‬ف���إذا وق��ع ّ‬ ‫ّ‬ ‫االتفاقية‬ ‫الطرفني ف��� ّإن بنود هذه‬ ‫ّ‬ ‫تطب��ق �إ ّ‬ ‫ال �إذا ا ّتف��ق‬ ‫ه��ي الت��ي ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطرفان على �رشوط �أخرى ‪.‬‬ ‫االتفاقية �أي�ضا‬ ‫تطبق ه��ذه‬ ‫ّ‬ ‫كما ّ‬ ‫�إذا كان القات��ل مقيم��ا بوالي��ة‬ ‫ال�ضحي��ة مقيم��ا‬ ‫تب�س��ة وكان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اتفاقية‬ ‫توجد‬ ‫ومل‬ ‫أخ��رى‬ ‫�‬ ‫بوالية‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضحية‬ ‫يتم�س��ك بها �أهل‬ ‫مماثلة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وم��ا مل ي ّتف��ق ّ‬ ‫الطرف��ان عل��ى‬ ‫��شروط �أخ��رى‪ ،‬وميك��ن �إج��راء‬

‫عبد العزيز ن�صيب‬

‫متكنت خ�لال اليوم�ين الأخريين‬ ‫م�ص��الح ال��درك بوالي��ة تب�س��ة‬ ‫م��ن توقي��ف ‪� 21‬شخ�ص��ا بينهم‬ ‫�شخ�ص��ان م��ن جن�س��ية �أجنبي��ة‬ ‫ل�ضلوعه��م يف التهري��ب ‪،‬كم��ا‬ ‫متكن��ت م��ن حج��ز ‪� 10‬سي��ارات‬ ‫ومركب��ات خمتلف��ة لال�شتباه يف‬ ‫ا�ستعمالها لذات الغر�ض‪،‬و�أف�ضت‬ ‫حت��ركات �أ�صح��اب الب��دالت‬ ‫اخل��ضراء �إىل ا�سرتج��اع ما يفوق‬ ‫امللي��ار من قيمة املواد املهربة نحو‬ ‫ال�تراب الوطني �أو تل��ك امل�سوقة‬ ‫نحو اخلارج بطريقة ال �رشعية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت م�ص��ادر الن�رص �إىل �أن‬ ‫ذات امل�صالح حج��زت �سيارة من‬

‫ن��وع “مر�سيد�س فيتو” كان على‬ ‫متنها خم�سة �أ�شخا�ص منهم اثنان‬ ‫من جن�سي��ة �أجنبية‪،‬حيث تبني �أن‬ ‫املركب��ة كان��ت حممل��ة بب�ضاعة‬ ‫خمتلفة م�شكلة من مواد التجميل‬ ‫والعط��ور وم��ن م��واد النظاف��ة‬ ‫اجل�سدي��ة ذات من�ش���أ �أجنب��ي‬ ‫وجتاوزت القيمة املالية الإجمالية‬ ‫للمواد املحج��وزة ب�أزيد من ‪250‬‬ ‫مليون �سنتيم‪.‬‬ ‫ويف �سي��اق �آخ��ر حج��زت فرق��ة‬ ‫احلمامات �سيارة من نوع “هيودا”‬ ‫حممل��ة بقط��ع غي��ار خا�ص��ة‬ ‫ب�سي��ارة ن��وع “كي��ا �سرياط��و”‬ ‫فيم��ا مت توقيف ال�سائ��ق ومرافقه‬

‫‪،‬بينما قدرت القيمة املالية للمواد‬ ‫املحج��وزة بح��وايل ‪ 250‬مليون‬ ‫�سنتيم‪،‬وتفرع��ت املحج��وزات‬ ‫لتط��ال امل�رشوب��ات الغازي��ة �إذ‬ ‫متكن��ت فرق��ة بكارية م��ن حجز‬ ‫�شاحنة من نوع جاك كانت حمملة‬ ‫ب ‪ 180‬قارورة م�رشوبات غازية‬ ‫نوع جينيال �سع��ة ‪ 02‬لرت و‪170‬‬ ‫قارورة �أخري �سعة ‪� 25‬سل‪،‬حيث‬ ‫مت توقي��ف ال�سائ��ق ومرافق��ة‬ ‫و�إحالتهم��ا الحق��ا عل��ى اجلهات‬ ‫الق�ضائية ‪.‬‬ ‫�أم��ا فرق��ة امل��اء الأبي���ض فق��د‬ ‫ا�سرتجعت �سي��ارة من نوع رونو‬ ‫‪ 25‬كانت حمملة بب�ضاعة �أجنبية‬

‫تتمث��ل يف الطماطم امل�صربة ذات‬ ‫من�ش�أ �أجنبي ‪،‬حيث قدرت الكمية‬ ‫املحجوزة بح��وايل ‪ 300‬كلغ من‬ ‫الطماطم و‪ 10‬كيلوغرام من حلوة‬ ‫ال�شامية وجت��اوزت القيمة املالية‬ ‫للمحجوزات ب ‪ 61‬مليون �سنتيم‬ ‫ومل تتمك��ن ذات امل�صال��ح م��ن‬ ‫توقيف �صاحب ال�سيارة الذي الذا‬ ‫بالفرار قبل و�صول رجال الدرك‪،‬‬ ‫كم��ا حج��زت م�صال��ح ال��درك‬ ‫ع��دة �سيارات ف�ض�لا عن ‪3500‬‬ ‫ل�تر م��ن البنزي��ن و ‪ 600‬لرت من‬ ‫امل��ازوت بالإ�ضاف��ة �إىل ع�رشات‬ ‫الدالء الفارغة‪.‬‬ ‫الجموعي �ساكر‬

‫ال�صل��ح يف احل��االت الأخ��رى‬ ‫ّ‬ ‫�سيما تل��ك املتعلّقة بامل�شاجرات‬ ‫اجلماعي��ة التي مل‬ ‫واالعت��داءات‬ ‫ّ‬ ‫تف���ض �إىل القت��ل ‪ ،‬وبال�شرّ وط‬ ‫يت��م اال ّتفاق عليه��ا حالة‬ ‫الت��ي‬ ‫ّ‬ ‫بحالة مع مراع��اة ح�رص الوقائع‬ ‫ال�ضي��ق‪ ،‬وموا�س��اة‬ ‫يف نطاقه��ا‬ ‫ّ‬ ‫املت�رضرة ‪.‬‬ ‫الأطراف‬ ‫ّ‬ ‫فاقية‬ ‫وح��ول جماالت تطبي��ق ا ّت ّ‬ ‫ال�شيوخ‬ ‫ال�صل��ح ‪،‬فقد � ّأكد �أح��د ّ‬ ‫ّ‬ ‫املعروف�ين بالوالي��ة �أن جم��ال‬ ‫ال�صلح ب�ين املتخا�صمني وا�سع‬ ‫ّ‬ ‫فعالة تنهي الكثري‬ ‫و�سيل��ة‬ ‫وهو‬ ‫ّ‬ ‫من ال ّنزاعات القائمة بينهم ‪ ،‬يف‬ ‫الدولة‬ ‫الوقت ال��ذي �س ّنت في��ه ّ‬ ‫حتث عل��ى �إجراء‬ ‫قوان�ين عديدة ّ‬ ‫ال�صلح ب�ين املتقا�ضني �أو تعيني‬ ‫ّ‬ ‫و�سيط ي�سعى فيه بينهم ‪.‬‬ ‫أهم‬ ‫و�أ�ض��اف ذات‬ ‫ّ‬ ‫املتح��دث �أن � ّ‬ ‫املنازعات التي تن�ش�أ بني الأفراد‬ ‫وتث�ير ردود فع��ل خط�يرة يف‬ ‫املجتمع ‪ ،‬تلك التي تتعلّق بجرائم‬ ‫القتل ‪ ،‬ذلك �أن القتل جرمية‬ ‫ت�رض‬ ‫ّ‬ ‫بالف��رد واملجتم��ع وب�سببه تن�ش�أ‬ ‫ال�ضحية و�أهل‬ ‫العداوة بني �أه��ل‬ ‫ّ‬ ‫الكراهية‬ ‫م�شاعر‬ ‫القاتل وتت� ّأجج‬ ‫ّ‬ ‫واحلقد ‪ ،‬و ترت�سخ �أفكار االنتقام‬ ‫ال�صل��ح‬ ‫ور ّد الفع��ل ‪ ،‬معت�برا ّ‬ ‫القائم بينهم كفي��ل وحده بعودة‬ ‫املو ّدة والألف��ة بينهم من جديد ‪،‬‬ ‫االتفاقية‬ ‫وله��ذا ف�إن جمال ه��ذه‬ ‫ّ‬ ‫ال�صلح بني �أهل‬ ‫ي�شم��ل �أ�سا�س��ا ّ‬ ‫ال�ضحي��ة و�أه��ل القات��ل عن��د‬ ‫ّ‬ ‫وق��وع جرائ��م القت��ل ب�أنواع��ه‪.‬‬

‫الدرك يوقف ‪� 21‬شخ�صا منهم �أجانب وحجز ‪� 10‬سيارات‬

‫�سكيكدة‬

‫�إحالة ‪ 129‬ق�ضية اخالل بالبيئة‬ ‫والعمران على العدالة‬ ‫�أح�صت م�صالح الأمن املتخ�ص�صة‬ ‫يف حماية البيئة ومكافحة البناءات‬ ‫الفو�ضوي��ة اىل غاي��ة نهاي��ة ماي‬ ‫املن��صرم مائ��ة وت�سع��ة وع�رشين‬ ‫ق�ضية حررت مبوجبها ملفات قدمت‬ ‫اىل العدال��ة‪ ،‬وتتعلق ب��ـ ‪ 69‬عملية‬ ‫للبناء ب��دون رخ�ص��ةو ‪ 50‬خمالفة‬ ‫تتعلق باال��ضرار بالبيئة وباملحيط‬ ‫العمراين من خالل �إلقاء القاذورات‬

‫جتار يحتجون على انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي يف بن عزوز‬

‫جتم��ع م�س��اء �أم�س ع��دد كبري من‬ ‫التجار ببلدية بن عزوز �رشق والية‬ ‫�سكيك��دة �أم��ام مق��ري البلدي��ة و‬ ‫الدائرة احتجاجا عل��ى االنقطاعات‬ ‫املتك��ررة للتي��ار الكهربائ��ي‬ ‫وا�ستمرارها لعدة �ساعات‪.‬‬ ‫املحتج��ون طالبوا ال�سلطات املحلية‬ ‫التدخ��ل العاج��ل لو�ضع ح��د لهذه‬ ‫الإنقطاعات والت��ي حتدث ح�سبهم‬ ‫فجائي��ا و دون �سابق �إ�شعار و�أحلقت‬ ‫به��م خ�سائ��ر مادي��ة معت�برة م��ن‬

‫يجد عدد كبري من �سكان مدينة‬ ‫قم��ار بوالي��ة الوادي من��ذ فرتة‬ ‫طويلة �صعوبة كبرية يف �سحب‬ ‫�أموالهم من مرك��ز الربيد ب�سبب‬ ‫توقف �آلة ال�سح��ب الفوري منذ‬ ‫مدة‪ .‬ويبدي زبائن الربيد باملدينة‬ ‫تذم��را وا�ستي��اء كبريي��ن حيال‬ ‫توقف خدمة �آلة ال�سحب الفوري‬ ‫للأموال ‪،‬حيث �أكد عدد منهم �أنهم‬ ‫ال يتمكنون م��ن �سحب �أموالهم‬ ‫من��ذ �أن توقفت �آل��ة ال�سحب عن‬ ‫العم��ل وهو م��ا يجربهم من حني‬

‫�إىل �آخر عل��ى التغيب عن العمل‬ ‫للتوج��ه �إىل عا�صم��ة الوالي��ة‬ ‫�أو البلدي��ات املج��اورة بغر���ض‬ ‫ا�ستخ��دام بطاق��ات ال�سح��ب‬ ‫وا�ستخ��راج �أمواله��م بع��د �أن‬ ‫نف��دت ال�صك��وك الورقية منهم‬ ‫وه��و ح�سبهم م��ا زاد الطني بلة‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف ه���ؤالء �أنهم ل��و كانوا‬ ‫ميلكون �صكوكا عادية لكانوا قد‬ ‫وجدوا بديال ع��ن �آالت ال�سحب‬ ‫حتى ول��و اجربوا عل��ى الوقوف‬ ‫ل�ساع��ات طويل��ة يف طواب�ير‬

‫االنتظ��ار‪�، 2‬إال �أن ال�صك��وك‬ ‫بدورها مل تعد ت�صل �إىل طالبيها‬ ‫على حد قولهم �إذ �أكدوا �أن منهم‬ ‫م��ن تقدم بطل��ب ا�ستخراج دفرت‬ ‫�شي��كات جديد منذ �أ�شهر طويلة‬ ‫غ�ير �أنه مل ي�صل��ه �إىل غاية هذه‬ ‫اللحظ��ة ليظ��ل بذل��ك يتخب��ط‬ ‫يف نف���س امل�ش��كل‪ .‬كما �أبدى‬ ‫عدد من الزبائن ا�ستياء كبريا من‬ ‫احلالة التي �آلت اليها �آلة ال�سحب‬ ‫جراء الإهمال م�ؤكدين �أنهم كانوا‬ ‫يالحظ��ون بداي��ة تركيبه��ا ‪�،‬أحد‬

‫�أعوان املرك��ز يقوم بتنظيفها من‬ ‫حني �إىل �آخر لتمر الأيام وتتوقف‬ ‫الآلة عن العم��ل ومتتلئ بالأتربة‬ ‫والغبار والأو�ساخ وتتوقف على‬ ‫�إثره��ا م�صالح الزبائ��ن املجربين‬ ‫على التنق��ل من بلدية �إىل �أخرى‬ ‫يف رح�لات بح��ث ع��ن مرك��ز‬ ‫بري��د تتواجد فيه �آلة �سحب قابلة‬ ‫لال�ستخدام‪ .‬وحيال هذا امل�شكل‬ ‫نا�ش��د زبائ��ن مركز بري��د قمار‬ ‫اجلهات املعنية �أخ��ذ ان�شغاالتهم‬ ‫على حمم��ل اجل��د والعمل على‬

‫خ�لال ات�لاف الكثري م��ن الأجهزة‬ ‫الكهرومنزلي��ة و بع���ض امل��واد‬ ‫ال�رسيع��ة التلف‪� ،‬سيم��ا و�أن الوقت‬ ‫تزامن م��ع بداي��ة ارتف��اع درجات‬ ‫احلرارة ‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر ع��ن ممثل التجار �أنهم‬ ‫جل�أوا �إىل حم��ضر ق�ضائي من �أجل‬ ‫معاين��ة الأ��ضرار الت��ي �أحلقت يف‬ ‫انتظ��ار اتخ��اذ اج��راءات للمطالبة‬ ‫بتعوي�ضات ‪.‬‬ ‫بوزيد مخبي‬

‫ميلة‬

‫�أعوان الأمن للجزائرية للمياه‬ ‫يعت�صمون �أمام مقر املديرية‬

‫اعت�صم �صباح �أم�س الع�رشات من‬ ‫�أع��وان الأم��ن للجزائرية للمياه يف‬ ‫حركة احتجاجي��ة �أمام مقر املديرية‬ ‫الوالئي��ة‪ ،‬وق��د رف��ع املحتج��ون‬ ‫جمل��ة م��ن املطال��ب خل�صوه��ا يف‬ ‫تثبي��ت كل الأع��وان يف منا�صبهم‪،‬‬ ‫املطالب��ة بالنظ��ام التعوي�ض��ي ب�أثر‬ ‫رجع��ي من��ذ �سن��ة ‪ 2008‬كبقي��ة‬ ‫القطاع��ات الأخ��رى‪ ،‬تطبيق نظام‬ ‫املنح والعالوات مع حت�سني ظروف‬ ‫العم��ل وقال املحتج��ون �أنهم قاموا‬ ‫باحتجاج��ات �سابق��ة للمطالب��ة‬

‫بحقوقه��م غري �أن ه��ذه امل�ساعي مل‬ ‫جتد من يج�سدها ميدانيا‪.‬‬ ‫وللإ�ش��ارة ف���إن مدي��ر الديوان قد‬ ‫ا�ستقب��ل يف وق��ت �سابق وفدا ميثل‬ ‫كل الأع��وان مل�ؤ�س�س��ات اجلزائرية‬ ‫للمي��اه‪� ،‬س��د بني ه��ارون‪ ،‬حمطة‬ ‫ال�ضخ وحرا�س اجل�سور حيث حتاور‬ ‫معهم و�أكد لهم �أنه �سي�أخذ مطالبهم‬ ‫وان�شغاالته��م بعني االعتب��ار وفقا‬ ‫للقوانني ال�سارية املفعول‪.‬‬

‫�ص‪ /‬بو�ضياف‬

‫�سكان لبجاوي وملعاون يغلقون مقر‬ ‫بلدية �أوالد خلوف‬

‫ق��ام �صباح �أم���س الع�رشات من‬ ‫�س��كان م�شتتي لبجاوي وملعاون‬ ‫ببلدية �أوالد �أخلوف دائرة تاجنانت‬ ‫بوالية ميلة بغلق مقر البلدية يف‬ ‫وجه املواطنني ومنعوا املوظفني‬ ‫والعم��ال م��ن ممار�س��ة ن�شاطهم‬ ‫املعتاد وذل��ك للمطالبة بال�سكن‬ ‫الريفي وبتوف�ير منا�صب �شغل‬ ‫لل�شب��اب وق��ال املحتج��ون �أنهم‬ ‫�سئموا كثريا من طول االنتظار‬

‫الوادي‬

‫توقف �آلة ال�سحب الفوري بربيد قمار‬

‫والأو�س��اخ واملواد امل��ضرة بالبيئة‬ ‫بالنظاف��ة يف ال�ش��وارع واالماكن‬ ‫العمومي��ة‪ .‬وت��رك ت��سرب املي��اه‬ ‫الق��ذرة يف ال�ش��وارع وعدم تطهري‬ ‫الأماكن التي تنبع��ث منها الروائح‬ ‫الكريه��ة وك��ذا ذات امل�صال��ح ‪79‬‬ ‫خمالف��ة تتعل��ق ببن��اءات �سكنات‬ ‫و�أكواخ دون رخ���ص ودون �إذن من‬ ‫ال�سلطات املخت�صة‪ .‬غناي محمد‬

‫ت�صلي��ح الآلة �إذا كان��ت معطلة‬ ‫�أو �إعادة ت�شغيله��ا يف حال ما اذا‬ ‫كانت غري معطل��ة لعدم تعطيل‬ ‫م�صاحله��م يف كل م��رة يلج�أون‬ ‫فيه��ا �إىل مركز الربي��د او اقبالها‬ ‫عل��ى توف�ير دفات��ر ال�صك��وك‬ ‫الربيدية التي هي بدورها تتطلب‬ ‫من �صاحبه��ا االنتظ��ار لفرتات‬ ‫ق��د ت�ص��ل �إىل ال�سن��ة على حد‬ ‫ن�صيـرة كيــر‬ ‫تعبريهم‪.‬‬

‫بع��د �أن وعدته��م ال�سلط��ات‬ ‫املحلي��ة بتخ�صي���ص ح�ص���ص‬ ‫حمرتمة يف جمال ال�سكن الريفي‬ ‫غ�ير �أن ه��ذه الوع��ود مل تتحقق‬ ‫وال�شيء نف�س��ه ح�سبهم بالن�سبة‬ ‫لتوفري منا�ص��ب �شغل لأبنائهم‬ ‫بحيث يق��ول املحتجون �أن بع�ض‬ ‫ال�شب��اب يف امل�شات��ي الأخ��رى‬ ‫وو�سط البلدي��ة قد ا�ستفادوا من‬ ‫هذه املنا�صب ماعدا �سكان هاتني‬ ‫الد�رشت�ين اللتني يعي���ش �شبابها‬ ‫يف ط��ي الن�سيان وو�سط ظروف‬ ‫�صعبة‪.‬‬ ‫ظ��روف �صعب��ة وذك��ر ال�سكان‬ ‫�أنه��م قام��وا به��ذه احلرك��ة‬ ‫االحتجاجية الي�صال ان�شغاالتهم‬ ‫اىل امل�س���ؤول الأول بالوالي��ة‬ ‫بع��د �أن تبخ��رت م�ساعيه��م مع‬ ‫ال�سلطات املحلية ال يجاد خمرجا‬ ‫ملطالبه��م‪ .‬رئي�س دائ��رة تاجنانت‬ ‫مبعي��ة م�ير �أوالد �أخل��وف حاوال‬ ‫التحاور م��ع املحتجني القناعهم‬ ‫بفت��ح مقر البلدية غ�ير �أن ه�ؤالء‬ ‫�أ��صروا عل��ى ح�ض��ور ال��وايل‬ ‫�شخ�صيا للتحاور معه‪.‬‬ ‫�ص‪ /‬بو�ضياف‬


‫‪11‬‬ ‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫الن�صر تطرح ثالثة �أ�سئلة على وحيد حليلوزيت�ش‬

‫جمال بلما�ضي للن�صر‬

‫اخل�ضر �ضحية �سذاجتهم وم�ستعد حلمل امل�شعل‬

‫يجب اال�ستغناء عن ثلثي‬ ‫تعداد املنتخب‬

‫و�أ�رسار ما يحدث داخل املنتخب‬ ‫الوطن��ي‪ ،‬لك��ن �أرى ب�أن��ه م��ن‬ ‫واجبه الرحي��ل بالنظر للغ�ضب‬ ‫اجلماه�يري الكبري‪ ،‬وخيبة الأمل‬ ‫التي عرفها فريقه يف املغرب‪.‬‬

‫*هن��اك �إجم��اع يف اجلزائ��ر على‬ ‫�أن��ك املر�ش��ح الأك�بر خلالفة بن‬ ‫�شيخة هل ت�ؤكد ذلك؟‬

‫ع�بر امل��درب ال�رصب��ي وحي��د‬ ‫حليلوزيت�ش عن ا�ستعداده حلمل‬ ‫امل�شع��ل وخالفة عبد احلق بن‬ ‫�شيخة امل�ستقي��ل من على ر�أ�س‬ ‫العار�ض��ة الفني��ة للمنتخ��ب‬ ‫الوطني‪ ،‬معت�برا خ�سارة اخل�رض‬ ‫�أمام املغرب �رضبة موجعة للكرة‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬ولو �أنه مل يكن ينتظر‬ ‫مثل هذه ال�صفعة‪.‬‬ ‫الن��صر طرح��ت ثالث��ة �أ�سئل��ة‬ ‫عل��ى امل��درب ال�ساب��ق لفيل��ة‬ ‫كوت ديف��وار‪ ،‬رغم ال�صعوبات‬ ‫يف االت�ص��ال ب��ه وه��ذا لر�صد‬ ‫انطباع��ه ح��ول لق��اء مراك���ش‪،‬‬ ‫وحماول��ة الك�ش��ف ع��ن حقيقة‬ ‫الأخب��ار املروجة ح��ول �إمكانية‬ ‫تعيينه مدربا للخ�رض‪.‬‬

‫*ما هي اخلال�صة التي خرجت بها‬

‫من مقابلة املغرب واجلزائر؟‬

‫دعن��ي �أق��ول ل��ك ب�أنن��ي‬ ‫م�صدوم كثريا من حجم النتيجة‬ ‫والأداء الباه��ت جل��ل الالعب�ين‪.‬‬ ‫�شخ�صي��ا كن��ت �أنتظ��ر الكثري‬ ‫م��ن رفق��اء زي��اين‪ ،‬ومتني��ت لو‬ ‫لع��ب اجلزائريون بنف���س العزمية‬ ‫واحلرارة التي مي��زت �أداءهم يف‬ ‫مواجهة كوت ديف��وار ب�أنغوال‪،‬‬ ‫�إال �أنن��ي تفاج�أت مب��ردود هزيل‬ ‫مع لياقة بدنية �ضعيفة‪ ،‬وغياب‬ ‫كلي للروح القتالية والتنظيم يف‬ ‫اللعب‬ ‫�أعتق��د ب���أن اجلزائري�ين هزم��وا‬ ‫�أنف�سهم ب�أنف�سهم‪ ،‬لأنهم لو حتلوا‬ ‫ب�ش��يء من ال�رصام��ة والفعالية‬ ‫والت�ضامن املعه��ود‪ ،‬وتخل�صوا‬ ‫م��ن �سذاجته��م‪ ،‬ل��كان للمباراة‬ ‫�ش�أن �آخر‪.‬‬

‫�أرى ب���أن اجلزائ��ر لعب��ت ‪15‬‬ ‫دقيقة فقط بع��د دخولها املوفق‬ ‫يف اللق��اء‪ ،‬قبل �أن ت�ترك املبادرة‬ ‫للمناف���س ب�ش��كل مفاج��ئ‪،‬‬ ‫لتتواىل الأخطاء الدفاعية و ي�أتي‬ ‫الهدف الأول الذي حرر املغاربة‪،‬‬ ‫وفتح �شهيتهم والبقية معروفة‪.‬‬

‫*هل ترى ب���أن ا�ستقالة بن �شيخة‬ ‫فر�ضتها هزمية مراك�ش النكراء؟‬

‫ب��كل ت�أكي��د ق��رار امل��درب‬ ‫اجلزائ��ري �صائ��ب‪ ،‬بل �رضوري‬ ‫يف ظ��ل ف�شله يف مهمت��ه‪ ،‬لأن‬ ‫حظ��وظ اجلزائ��ر يف الت�أهل �إىل‬ ‫نهائيات كان ‪ 2012‬باتت �ضئيلة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ال �أرغ��ب يف مناق�ش��ة خيارات��ه‬ ‫وال ميكن يل �أن �أحمله م�س�ؤولية‬ ‫الهزمي��ة طامل��ا �أنني �أجه��ل خبايا‬

‫(بع��د حلظ��ة م��ن التفك�ير)‪.‬‬ ‫ال �أخف��ي علي��ك �سي��دي ب�أنني‬ ‫تلقي��ت بع���ض الأ�ص��داء قب��ل‬ ‫مب��اراة املغ��رب ح��ول �إمكانية‬ ‫اال�ستنج��اد بخدمات��ي م��ن قبل‬ ‫م�س�ؤويل الك��رة اجلزائرية‪ ،‬لكن‬ ‫حلد الآن(احلوار �أجري ظهر �أم�س)‬ ‫مل ت�أخذ الأمور الطابع الر�سمي‪،‬‬ ‫لأنني مل �أتلق �أي ات�صال ر�سمي‪،‬‬ ‫ع��دا عر���ض من ط��رف و�سيط‬ ‫له عالق��ة حميمة م��ع �أ�صحاب‬ ‫القرار‪.‬يف كل احلاالت �أنا م�ستعد‬ ‫حلم��ل امل�شع��ل وقي��ادة املنتخب‬ ‫اجلزائ��ري رغم �إدراكي ب�صعوبة‬ ‫املهمة وتقلي���ص حظوظ اجلزائر‬ ‫بن�سبة عالية جدا يف الت�أهل لكان‬ ‫‪ ،2012‬طامل��ا �أنني ح��ر من كل‬ ‫التزامات حالي��ا‪ ،‬وعليه ال داعي‬ ‫ال�ستباق الأح��داث‪ ،‬لأن الرئي�س‬ ‫روراوة ل��ن يت�رسع ب��كل ت�أكيد‬ ‫يف الف�ص��ل يف م�س�أل��ة املدرب‬ ‫الوطن��ي‪ ،‬مع �أنن��ي تلقيت‪ -‬كما‬ ‫قل��ت‪ -‬بع�ض ال�ضمانات للعمل‬ ‫يف بداي��ة الأم��ر كمدي��ر فن��ي‬ ‫للمنتخب��ات الوطنية يف اجلزائر‪،‬‬ ‫غ�ير �أن ت�س��ارع الأح��داث يف‬ ‫املنتخ��ب الوطني قد ي���ؤدي �إىل‬ ‫حتويل حمتوى العر�ض‪.‬‬ ‫حاوره ‪ :‬محمد مداني‬

‫املدرب الوطني ال�سابق جون مي�شال كفايل‬

‫كان من املفرو�ض �أن تكون تغيريات بن �شيخة على م�ستوى الدفاع‬

‫تفاج�أ امل��درب الوطن��ي ال�سابق‬ ‫ج��ون مي�ش��ال كف��ايل مب��ردود‬ ‫اخل��ضر يف لق��اء �أول �أم�س �أمام‬ ‫املغ��رب‪ ،‬حي��ث �أك��د للن�رص يف‬ ‫مكاملة هاتفية �أم�س �أنه مل يتعرف‬ ‫على اخل�رض املعروفني بحرارته‪،‬‬ ‫وال على جنومه الذين ين�شطون‬ ‫يف خمتلف البطوالت الأوروبية‪،‬‬ ‫وذل��ك بالنظ��ر لالنهي��ار الت��ام‬ ‫للت�شكيل��ة والأخط��اء الدفاعية‬ ‫التي كلفته��م بر�أيه هزمية قا�سية‬ ‫وتاريخية‪.‬‬ ‫وقال كف��ايل املقبل على خو�ض‬ ‫جترب��ة يف البطول��ة ال�سعودي��ة‬ ‫املو�سم الق��ادم‪� ،‬أن الأفناك لعبوا‬ ‫مل��دة ‪ 20‬دقيق��ة الأوىل فق��ط‪،‬‬ ‫قبل �أن يف�سحوا املجال ملناف�سهم‬

‫ال��ذي وج��د �سهول��ة‬ ‫كب�يرة يف ت�سي�ير‬ ‫املب��اراة‪ ،‬والتحكم يف‬ ‫زم��ام الأم��ور‪ ،‬مربزا‬ ‫النقائ���ص باجلملة يف‬ ‫الت�شكيل��ة التي �أبدت‬ ‫يف نظ��ره الكث�ير من‬ ‫االرتب��اك‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫تركه��ا م�ساح��ات‬ ‫�شا�سع��ة للمغارب��ة‬ ‫للمن��اورة‪ ،‬يف غي��اب‬ ‫الرقاب��ة الالزم��ة‪،‬‬ ‫والتغطية املطلوبة‪.‬‬ ‫حمدثن��ا و�إن اعت�بر م�س�ؤولي��ة‬ ‫الهزمية م�شرتك��ة‪� ،‬إال �أنه متنى لو‬ ‫�شملت التغي�يرات اخلط اخللفي‬ ‫الذي �شكل بر�أيه نقطة ال�ضعف‬ ‫م��ع تبني خطة مغاي��رة‪ ،‬ولو �أنه‬ ‫مل ي�ستثن و�سط امليدان الذي مل‬ ‫يقم يف نظره بالدور املنوط به‪.‬‬ ‫ه��ذا وي��رى كف��ايل ب���أن ع��زل‬ ‫املهاجمني وع��دم تلقيهم لكرات‬ ‫كثرية طيلة اللقاء‪� ،‬ساهم يف عقم‬ ‫القاطرة الأمامية التي مل تقلق �إال‬ ‫نادرا حار�س الأ�سود‪.‬‬ ‫ويف �سي��اق مت�ص��ل اع�ترف‬ ‫امل��درب الوطني الأ�سب��ق بقوة‬ ‫املغاربة الذين كانوا يف ت�صوره‬ ‫�أك�ثر طموحا ورغب��ة يف الفوز‪،‬‬ ‫حت��ى و�إن �ساعدهم يف هيمنتهم‬

‫عل��ى جمري��ات اللع��ب الرتاجع‬ ‫املحري للجزائريني‪ ،‬وعجزهم عن‬ ‫�صنع اللع��ب وتنظيم �صفوفهم‬ ‫م��ن خ�لال غل��ق املم��رات �أمام‬ ‫ال�شماخ ورفقائه على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ج��ون مي�ش��ال كف��ايل اع�ترف‬ ‫ب�أن املغارب��ة لقنوا الأفناك در�سا‬ ‫يف الواقعي��ة‪ ":‬عل��ى اجلزائريني‬

‫ا�ستخال�ص العرب من هذه الهزمية‬ ‫الثقيل��ة الت��ي �رصاح��ة مل �أكن‬ ‫�شخ�صيا �أتوقعها‪ ،‬وباملرة حماولة‬ ‫مراجعة العديد م��ن اجلوانب يف‬ ‫الت�شكيل��ة التي خيبت الظن ومل‬ ‫تكن يف م�ستوى تطلعات الكرة‬ ‫اجلزائرية"‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬

‫و�صف القائ��د ال�سابق للمنتخب‬ ‫الوطني جم��ال بلما�ضي خ�سارة‬ ‫اخل��ضر �أم��ام املغ��رب بالقا�سية‬ ‫واملخزي��ة‪ ،‬معت�برا �أداء الالعبني‬ ‫باهت��ا وال يعك���س �إمكانياته��م‬ ‫احلقيقية‪.‬‬ ‫بلما�ضي ك�شف يف ذات ال�سياق‬ ‫ب�أن لقاء مراك�ش ك�شف امل�ستور‪،‬‬ ‫و�أكد مبا ال يدع جماال لل�شك ب�أن‬ ‫الكرة اجلزائرية مري�ضة‪.‬‬ ‫وانطالقا م��ن �إ�سقاطات الهزمية‬ ‫التي �أرجعها �إىل �إفال�س تكتيكي‬ ‫وا�ض��ح‪ ،‬وغياب النجاعة واجلر�أة‬ ‫والتنظي��م يف اللع��ب‪� ،‬ش��دد‬ ‫بلما�ض��ي عل��ى ��ضرورة �أخ��ذ‬ ‫الأم��ور باجلدي��ة املطلوب��ة م��ن‬ ‫خالل تغي�ير ال�سيا�سة املنتهجة‪:‬‬ ‫" يجب جمابه��ة الواقع ب�شجاعة‬ ‫والق��ول ب�أنن��ا ال منل��ك منتخب��ا‬ ‫وطني��ا‪ ،‬لأن ما يج��ري حاليا يف‬ ‫اجلزائر يعك���س �سيا�سة الرتقيع‬ ‫"الربيكوالج" التي تبقى �سائدة‪،‬‬ ‫ومن ورائها البح��ث عن النتائج‬ ‫الفورية ال غري"‪.‬‬ ‫القائ��د ال�سابق للخ�رض ومدرب‬ ‫خلوي��ا القط��ري ال��ذي حت��دث‬ ‫�إلين��ا بح��سرة‪ ،‬حمل ب��ن �شيخة‬ ‫م�س�ؤولية م��ا و�صفها بف�ضيحة‬ ‫مراك���ش‪ ،‬من خ�لال عجزه عن‬ ‫�إيجاد الو�صفة املنا�سبة للت�صدي‬ ‫وال�صمود �أم��ام �ضغط املغاربة‬ ‫الذين وج��دوا‪ -‬بر�أي��ه‪� -‬سهولة‬ ‫كبرية لزيارة �شباك مبوحلي‪ ،‬يف‬ ‫ظل تال�ش��ي اخلط��وط الثالثة‪،‬‬ ‫م�ش�يرا يف ذات الوق��ت �إىل �أن‬

‫رفق��اء بوق��رة �سهل��وا م�أمورية‬ ‫الأ�سود‪ ،‬لأنهم بب�ساطة ـ كما قال‬ ‫ـ كانوا خارج الإطار‪.‬‬ ‫بلما�ض��ي ذه��ب �إىل �أبع��د م��ن‬ ‫ت�شخي���ص املر���ض‪ " :،‬يح��ق لنا‬ ‫اليوم �أن نطال��ب برحيل املدرب‬ ‫الوطني ال��ذي ف�شل يف مهمته‪،‬‬ ‫ومل تع��د ل��ه مكان��ة يف الطاقم‬ ‫الفن��ي الوطن��ي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫اال�ستغن��اء ع��ن ثلث��ي تع��داد‬ ‫اخل��ضر‪� .‬أعتق��د ب�أنه ب��ات اليوم‬ ‫وا�ضحا للعي��ان �أن روراوة �أخط�أ‬ ‫يف تقدي��ره بع��د و�ضع��ه الثقة‬ ‫يف ب��ن �شيخ��ة لقي��ادة اخل�رض‪،‬‬ ‫كم��ا �أن العدي��د م��ن املحرتفني‬ ‫�أثبتوا حمدودية �إمكانياتهم‪ ،‬ومل‬ ‫تعد لهم مكان��ة ح�سب ر�أيي يف‬ ‫املنتخ��ب الوطن��ي‪ ،‬لأن �سيا�سة‬ ‫"ال�سو�سي��ال"‪ ،‬جلبت لنا متاعب‬ ‫كثرية‪ ،‬وعل��ى �أ�صح��اب القرار‬ ‫حتمل م�س�ؤولياته��م التاريخية"‪.‬‬ ‫وبالع��ودة �إىل املب��اراة �أم��ام‬ ‫املنتخ��ب املغرب��ي‪ ،‬اعت�بر جمال‬ ‫بلما�ض��ي الأخط��اء الدفاعي��ة‬ ‫الكث�يرة ومعها حال��ة االرتباك‬ ‫واالنهي��ار‪ ،‬ف�ض�لا ع��ن غياب‬ ‫التن�سيق بني خمتل��ف اخلطوط‪،‬‬ ‫والفو�ض��ى يف اللع��ب‪ ،‬وف�شل‬ ‫بن �شيخة يف �ضبط �إ�سرتاتيجية‬ ‫وا�ضحة املع��امل وعدم جناحه يف‬ ‫التغي�يرات الت��ي �أحدثه��ا‪ ،‬متثل‬ ‫ح�سب ر�أيه �أبرز عوامل اخل�سارة‬ ‫التي ت�ش��كل يف نظ��ره �صفعة‬ ‫�أخرى للكرة اجلزائرية‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬

‫ر�شيد بلحوت(مدرب �شبيبة القبائل)‬

‫الف�ضيحة ت�ستدعي رحيل اجلميع ولي�س بن �شيخة لوحده‬

‫ا�ستغ��رب ر�شيد بلحوت مدرب‬ ‫�شبيبة القبائل للهزمي��ة القا�سية‬ ‫التي مني به��ا املنتخب الوطني‬ ‫عل��ى يد نظريه املغرب��ي‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫للن��صر ب�أن ثمة �أمور بحاجة �إىل‬ ‫مراجع��ة على م�ست��وى اخل�رض‪،‬‬ ‫لأن مب��اراة مراك���ش‪ -‬كما قال‪-‬‬ ‫ك�شف��ت عن واق��ع م��ر تعي�شه‬ ‫الكرة اجلزائرية‪.‬‬ ‫وح�س��ب بلح��وت ف���إن الفريق‬ ‫الوطني كان غائبا يف هذه املقابلة‬ ‫ومل يق��دم ما يحفظ م��اء الوجه‪،‬‬ ‫مبديا ت�أ�سف��ه للأخطاء الدفاعية‬ ‫الكثرية‪ ،‬والنق���ص الوا�ضح يف‬ ‫لياقة الالعبني‪ ،‬وغياب التن�سيق‬ ‫ال�رضوري بني اخلطوط الثالثة‪،‬‬

‫وه��ي عوامل جت�س��د بر�أيه حالة‬ ‫�إفال�س الأفناك‪.‬‬

‫ورغ��م احرتام��ه للمدرب‬ ‫ب��ن �شيخ��ة وخياراته كما‬ ‫ق��ال‪� ،‬إال �أن��ه مل يت��وان يف‬ ‫حتميل��ه م�س�ؤولية الظهور‬ ‫الباهت للت�شكيلة الوطنية‪،‬‬ ‫لأن العل��ة يف ت�ص��وره‬ ‫كان��ت بادي��ة من��ذ الوهلة‬ ‫الأوىل على م�ستوى اخلط‬ ‫اخللف��ي‪ ":‬حقيقة ا�ستغربت‬ ‫التغيريات التي م�ست خط‬ ‫الهج��وم‪ ،‬عو���ض الدف��اع‬ ‫ال��ذي كان بحاج��ة �أك�ثر‬ ‫�إىل نف�س جدي��د‪ ،‬وح�صانة‬ ‫�أكرب"‪.‬‬ ‫ويف �سي��اق مت�صل‪،‬اعت�بر‬ ‫ر�شي��د بلح��وت اخل�س��ارة‬

‫منطقي��ة بالنظ��ر لفزيونومي��ة‬ ‫اللق��اء‪ ،‬وهيمن��ة املغارب��ة على‬ ‫املنطق��ة الإ�سرتاتيجي��ة‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن رغبتهم الكب�يرة يف �صنع‬ ‫الف��ارق‪ ،‬م�ش�يرا �إىل �أن��ه علينا‬ ‫الإ��سراع يف مراجعة الكثري من‬ ‫اجلوانب لتف��ادي العودة ع�رشية‬ ‫كامل��ة �إىل اخلل��ف‪ ،‬و�إ�سق��اط‬ ‫املكا�سب املحققة يف املاء‪.‬‬ ‫وع��ن ا�ستقال��ة بن �شيخ��ة قال‬ ‫م��درب �شبيب��ة القبائ��ل �أنه��ا‬ ‫كانت منتظ��رة وحتمية‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫�أن ف�ضيحة مراك���ش‪ ،‬ت�ستدعي‬ ‫رحي��ل اجلمي��ع ولي���س املدرب‬ ‫مبفرده‪.‬‬ ‫م ـ مداني‬


‫‪12‬‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫خ�سر �أهم و�أكرب معركة يف بداية م�شواره مع اخل�ضر‬

‫اجلرنال بن �شيخة يرحل على وقع خ�سارة مذلة‬

‫�أعل��ن �سه��رة �أول �أم���س الناخ��ب‬ ‫الوطن��ي عب��د احلق ب��ن �شيخة عن‬ ‫ا�ستقالت��ه م��ن العار�ض��ة الفني��ة‬ ‫الوطنية يف �أعق��اب اخل�سارة املذلة‬ ‫�أم��ام املنتخ��ب املغرب��ي برباعي��ة‬ ‫نظيف��ة �أخرجت اخل�رض م��ن �سباق‬ ‫الت�صفي��ات القاري��ة امل�ؤهلة لدورة‬ ‫"كان ‪."2012‬‬ ‫ب��ن �شيخة الذي مل تدم عهدته �أكرث‬ ‫من ت�سعة �أ�شهر يف العار�ضة الفنية‬ ‫الوطنية خلف��ا لل�شيخ رابح �سعدان‬ ‫‪ ،‬مل ينتظ��ر طويال لإع�لان رحيله‬ ‫وا�ستقالته نتيج��ة عجزه عن الوفاء‬ ‫بوع��ده وف�شله يف قيادة اخل�رض �إىل‬ ‫ال��دورة النهائية من ال��كان ‪ ،‬حيث‬ ‫�أك��دت رباعي��ة مراك���ش �أن احلمل‬ ‫كان ثقيال على "اجلرنال" الذي خ�رس‬ ‫يف بداي��ة م�سريت��ه معرك��ة بانغي‬ ‫بثنائي��ة نظيف��ة‪ ،‬وخ��سر يف نهاية‬ ‫مهام��ه معرك��ة مراك���ش برباعية‬ ‫تاريخية‪� ،‬أبكت اجلزائريني وجعلتهم‬ ‫يتح��سرون على �أي��ام ال�شيخ الذي‬ ‫قاد رفقاء زي��اين �إىل املونديال بعد‬ ‫رب��ع قرن من الغياب و�أدخلهم دائرة‬ ‫�أف�ض��ل �أربعة منتخبات �إفريقية يف‬ ‫"كان �أنغوال"‪.‬‬ ‫رحيل غري م�أ�سوف عليه كون �آالف‬ ‫الأن�صار الذين �أموا ملعب مراك�ش‬ ‫طالبوا مط��وال ب�إبعاد ه��ذا الناخب‬ ‫الذي قتل حلمه��م يف ر�ؤية اخل�رض‬ ‫ينتف�ض��ون ويعي��دون للجزائري�ين‬ ‫الأي��ام الزاهي��ة ‪ ،‬خا�ص��ة و�أن ب��ن‬ ‫�شيخ��ة ا�ستف��اد م��ن كل مقومات‬ ‫العمل والنج��اح‪ ،‬وف�شل حيث كان‬ ‫منتظرا من��ه تق��دمي �أوراق اعتماده‬

‫كناخ��ب ي�ستح��ق قي��ادة منتخ��ب‬ ‫موندي��ايل تع��ج �صفوف��ه بخ�يرة‬ ‫الالعب�ين اجلزائري�ين النا�شطني يف‬ ‫البط��والت الأوروبي��ة‪ ،‬لق��د �أهان‬ ‫الناخ��ب ال�سابق منتخبن��ا الوطني‬ ‫و�أع��اده ب�سنوات �إىل ال��وراء‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي وعد اجلزائريني قب��ل ت�سلمه‬ ‫امله��ام بتغي�ير وجه اخل��ضر و�إعادة‬ ‫االعتب��ار لالعب املحلي الذي ف�شل‬ ‫مع��ه يف دورة ال�س��ودان ‪� ،‬أين حدد‬ ‫بل��وغ النهائي كهدف فخ��رج قبله‬ ‫مبحطة؟‬ ‫�إي��اب الديرب��ي املغارب��ي ك�ش��ف‬

‫امل�ست��ور و�أك��د �أن ال�سيا�س��ة التي‬ ‫تنتهجه��ا الف��اف غ�ير ناجح��ة يف‬ ‫غي��اب مديرية فني��ة وطنية توكل‬ ‫له��ا مهم��ة الربجم��ة والتخطي��ط‬ ‫واتخ��اذ القرارات مع حتيد اخلطوط‬ ‫العري�ض��ة لربام��ج عم��ل خمتلف‬ ‫الطواقم الفني��ة الوطنية‪ ،‬والنتيجة‬ ‫خ�س��ارة مذل��ة و�إق�ص��اء م��ر م��ن‬ ‫ال�صع��ب ه�ضمه وتربي��ره‪ ،‬ويدعو‬ ‫القائم�ين عل��ى �ش���ؤون كرتنا �إىل‬ ‫�إع��ادة النظر يف كثري م��ن اجلوانب‬ ‫والأم��ور وا�ستيع��اب الدر�س جيدا‬ ‫‪ ،‬لأن �سيا�س��ة اله��روب �إىل الأمام‬

‫ال تنف��ع والرتقي��ع مفعول��ه �رسيع‬ ‫ونتائجه وخيمة و�أحيانا كارثية‪.‬‬ ‫رح��ل �إذن اجل�نرال ومل ي�ترك �أي��ة‬ ‫ذكري��ات جميلة للمحب�ين وعموم‬ ‫اجلزائري�ين‪ ،‬حي��ث كان��ت ح�صيلته‬ ‫�سلبي��ة عل��ى ط��ول اخل��ط‪ ،‬فق��د‬ ‫ا�سته��ل م�سريت��ه بخ�س��ارة ال زال‬ ‫يتج��رع اجلزائري��ون مرارته��ا �أمام‬ ‫منتخ��ب "نكرة" على خارطة الكرة‬ ‫الإفريقي��ة‪ ،‬وتعادل �أبي���ض ومبهم‬ ‫�أمام منتخب ليك�سمب��ورغ النكرة‬ ‫ب��دوره عل��ى اخلارط��ة الكروي��ة‬ ‫الأوروبي��ة‪ ،‬وفوز باه��ت يف عنابة‬ ‫كان م�سكن��ا ل�ل�آالم ومغطي��ا‬ ‫للنقائ���ص وال�سلبي��ات حتى موعد‬ ‫مراك���ش ال��ذي ع��رى املنتخ��ب‬ ‫وك�شف عيوبه يف �سهرة كروية لن‬ ‫ين�ساها اجلزائريون ل�سنوات طويلة‪.‬‬ ‫لقد خ�رس اجلرنال �سهرة ال�سبت �أهم‬ ‫و�أكرب معرك��ة يف م�شواره كناخب‬ ‫راهن عليه اجلزائري��ون كثريا‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي زرع الأم��ل يف النفو�س يوم‬ ‫�رصح ب�أن��ه �سيعيد االعتبار لالعب‬ ‫اجلزائ��ري ‪ ،‬وتعه��د باحل�صول على‬ ‫‪ 12‬نقط��ة املتبقي��ة‪ ،‬م��ا يعني هزم‬ ‫املغ��رب ذهاب��ا و�إياب��ا والث���أر م��ن‬ ‫�إفريقيا الو�سط��ى يف اجلزائر وقهر‬ ‫تنزاني��ا يف دار ال�سالم؟ فخيب ظن‬ ‫اجلمي��ع ب�إخ��راج منتخبن��ا الوطني‬ ‫م��ن ال�سباق وحرمه من التواجد يف‬ ‫"كان" غيني��ا اال�ستوائية و الغابون‬ ‫‪ ،‬و�أنهى م�ش��وار جيل من الالعبني‬ ‫الذي��ن فق��دوا الرغبة قب��ل القدرة‬ ‫على �إعطاء املزيد‪! ‬‬

‫نورالدين ‪ -‬ت‬

‫املكتب الفيديرايل يف اجتماع على وقع النك�سة هذا الأربعاء‬

‫حاليلوزيت�ش‪ ،‬كوربي�س �أو جريا�س خلالفة بن �شيخة‬

‫ك�ش��ف م�ص��در مق��رب م��ن‬ ‫الإحتادي��ة اجلزائري��ة لكرة القدم‬ ‫�صبيحة �أم���س للن�رص �أن رئي�س‬ ‫الف��اف حمم��د روراوة ق��رر‬ ‫ت�أجي��ل احلدي��ث ع��ن خليفة بن‬ ‫�شيخ��ة عل��ى ر�أ���س العار�ضة‬ ‫الفني��ة للخ�رض‪ ،‬و ذلك �إىل غاية‬ ‫الإجتم��اع املو�سع الذي �سيعقده‬ ‫املكتب الفيدرايل ي��وم الأربعاء‬ ‫القادم مبركز حت�ض�ير املنتخبات‬ ‫الوطني��ة ب�سي��دي مو�سى‪ ،‬لأن‬ ‫هذه اجلل�سة الطارئة �ستخ�ص�ص‬ ‫لت�رشيح �أ�سباب " الكارثة " التي‬ ‫حلقت بالكرة اجلزائرية من خالل‬ ‫الهزمية املذلة التي تلقاها املنتخب‬ ‫�سهرة �أول �أم�س ال�سبت مبراك�ش‬ ‫عل��ى يد املنتخب املغرب��ي‪� ،‬إذ �أن‬ ‫روراوة ـ و �إ�ستن��ادا �إىل ذات‬ ‫امل�صدر ـ طالب بن �شيخة خالل‬ ‫جل�سة عمل بني الرجلني مبا�رشة‬ ‫بعد نهاية املباراة ب�رضورة تقدمي‬ ‫�إ�ستقالته الفورية من على ر�أ�س‬ ‫العار�ضة الفني��ة للمنتخب‪ ،‬مع‬ ‫�إلزام��ه بعر�ض ح�صيل��ة الفرتة‬ ‫الت��ي �أ�رشف خالله��ا على قيادة‬ ‫الت�شكيل��ة الوطني��ة‪ ،‬و ه��ذا‬ ‫وفق��ا للعق��د الإداري املربم بني‬ ‫الطرف�ين‪ ،‬لأن عق��د ب��ن �شيخة‬ ‫و املوق��ع يف الثام��ن م��ن �شهر‬ ‫�سبتم�بر املن��صرم يت�ضم��ن‬ ‫بن��دا يح��دد اله��د الرئي�سي من‬

‫ال�صفق��ة‪ ،‬و املتمث��ل يف �ضمان‬ ‫ت�أه��ل " اخل��ضر " �إىل نهائي��ات‬ ‫ك�أ���س �أمم �إفريقي��ا يف ن�سخته��ا‬ ‫القادم��ة املق��ررة منا�صف��ة بني‬ ‫الغاب��ون و غيني��ا الإ�ستوائية‪ ،‬و‬ ‫الهزمي��ة الثقيل��ة الت��ي مني بها‬ ‫عن�تر يحي��ي و رفاق��ه مبراك�ش‬ ‫قل�ص��ت م��ن حظ��وظ النخب��ة‬ ‫الوطني��ة يف �ضم��ان الت�أهل �إىل‬ ‫العر�س الكروي القاري املقبل‪.‬‬ ‫م�صدر الن�رص �أو�ضح يف �سياق‬ ‫مت�ص��ل ب���أن رحيل ب��ن �شيخة‬ ‫من على ر�أ���س العار�ضة الفنية‬ ‫للمنتخ��ب �أمر ال نقا���ش فيه‪ ،‬و‬ ‫كذلك ال�ش���أن بالن�سب��ة للطاقم‬ ‫الفني املت�شكل م��ن امل�ساعدين‬ ‫عبد النور كاوة و حممد �شعيب‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل مدرب احلرا�س ح�سان‬ ‫بلحاجي‪ ،‬لكن روراوة طالب بن‬

‫�شيخ��ة بتقدمي ح�صيل��ة عهدته‬ ‫الت��ي ق�ضاها كم�س�ؤول �أول عن‬ ‫املنتخ��ب لوج��ود �سن��د قانوين‬ ‫يدفعه �إىل ف�سخ العقد‪ ،‬و بالتايل‬ ‫احل�س��م يف ق�ضي��ة امل�ستحقات‬ ‫املالية‪ ،‬لأن بن �شيخة �أ�رشف على‬ ‫تدري��ب اخل�رض مل��دة ‪ 270‬يوما‪،‬‬ ‫خا���ض خاللها ث�لاث مباريات‬ ‫ر�سمية يف �إطار ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫�أمم �إفريقي��ا‪ ،‬فاز يف واحدة بعنابة‬ ‫على املغ��رب‪ ،‬و �إنهزم يف �إثنتني‬ ‫�أمام جمهورية �إفريقيا الو�سطى‬ ‫و املغ��رب‪ ،‬كما خا���ض املنتخب‬ ‫الوطني حت��ت قيادة ب��ن �شيخة‬ ‫مقابل��ة ودي��ة وحي��دة كانت يف‬ ‫�شه��ر نوفم�بر املا�ض��ي �ض��د‬ ‫منتخب لوك�سمب��ورغ و �إنتهت‬ ‫بالتعادل دون �أهداف‪ ،‬و عليه ف�إن‬ ‫ح�صيل��ة بن �شيخة كانت �سلبية‬

‫‪ ،‬على �إعتب��ار �أن هجوم املنتخب‬ ‫ل��و ي�سجل �س��وى هدف��ا واحدا‬ ‫م��ن �رضبة ج��زاء‪ ،‬يف حني تلقى‬ ‫الدفاع �ستة �أهداف‪.‬‬ ‫و بخ�صو�ص م�ستقبل العار�ضة‬ ‫الفني��ة للمنتخب �أ�ش��ار م�صدر‬ ‫" الن��صر " �إىل �أن روراوة‬ ‫يعتزم ت�شكي��ل جلنة من املكتب‬ ‫الفي��درايل للح�س��م يف ق�ضي��ة‬ ‫العار�ض��ة لفنية‪ ،‬و ذلك ب�إقرتاح‬ ‫ثالث��ة �أ�سم��اء م��ن التقني�ين‬ ‫الأجان��ب و تر�شيحها لتدريب "‬ ‫اخل�رض " فيما تبق��ى من املرحلة‬ ‫الت�صفوية‪ ،‬حيث يبقى ال�رصبي‬ ‫وحي��د حاليلوزيت���ش يت�ص��در‬ ‫قائمة الأ�سم��اء املقرتحة‪ ،‬لكن "‬ ‫املناج�ير " الع��ام للمنتخب عبد‬ ‫احلفي��ظ تا�سف��اوت �إقرتح على‬ ‫روراوة خيار املدر�سة الفرن�سية‬ ‫لتدريب املنتخب الوطني‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي �أدم��ج كل م��ن كوربي�س‬ ‫و �آالن جريا���س �ضم��ن القائمة‬ ‫الأولي��ة الت��ي �ستط��رح عل��ى‬ ‫املكت��ب الفي��درايل‪ ،‬عل��ى �أن‬ ‫يتكف��ل تا�سف��اوت و م��شرارة‬ ‫بالتفاو���ض الأويل م��ع املدربني‬ ‫قب��ل تق��دمي تقري��ر �شام��ل �إىل‬ ‫رئي���س الف��اف للح�س��م ب�صفة‬ ‫نهاية يف هذه الق�ضية قبل نهاية‬ ‫�شهر جوان اجلاري‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطــا�س‬

‫بن �شيخة‬ ‫يحرق ورقة‬ ‫املدرب املحلي‬

‫فتح��ت ا�ستقالة عبد احل��ق بن �شيخة‬ ‫م��ن عل��ى ر�أ���س العار�ض��ة الفني��ة‬ ‫للخ��ضر املج��ال وا�سع��ا �أم��ام خيار‬ ‫املدرب الأجنب��ي الذي طرح يف �أكرث‬ ‫من منا�سبة و ب�إحلاح خا�صة بعد نهاية‬ ‫مونديال جن��وب �إفريقيا‪ ،‬بعد �أن تردد‬ ‫ال�شيخ �سعدان يف موا�صلة م�شواره ‪.‬‬ ‫غري �أن الفاف ارت���أت جتديد الثقة يف‬ ‫التقني املحلي ل�ضم��ان اال�ستمرارية‬ ‫يف العم��ل ال��ذي �رشع في��ه �سعدان‬ ‫و م��ن منطل��ق �أن��ه كان دائم��ا وراء‬ ‫الإجن��ازات الكب�يرة الت��ي حققته��ا‬ ‫الكرة اجلزائري��ة على غرار ما �صنعه‬ ‫خملويف ‪ ،‬خال��ف ‪ ،‬كرمايل و �سعدان‬ ‫يف العديد من املنا�سبات و يف مقابل‬ ‫الهدي��ة الت��ي منحه��ا روراوة ل�بن‬ ‫�شيخة ف�إنها كانت الأخرية‪ ،‬حيث كان‬ ‫رئي�س الفاف قد �أكد يف �شهر فيفري‬ ‫الفارط قبل انطالق ك�أ�س �أمم �إفريقيا‬ ‫للمحليني بال�س��ودان �أنها �آخر فر�صة‬ ‫للتقن��ي املحل��ي لإثب��ات جدراته يف‬ ‫قيادة الفريق الوطني ‪.‬‬ ‫ف�شل بن �شيخة يف مهمته مل يجه�ض‬ ‫فقط حظوظ اخل��ضر يف التواجد يف‬ ‫العر���س الإفريق��ي العام الق��ادم و�إمنا‬ ‫اح��رق كذل��ك ورقة التقن��ي املحلي‬ ‫ال��ذي عليه �أن ينتظ��ر طويال قبل �أن‬ ‫يع��ود لتقلد من�صب م��درب للفريق‬ ‫الوطن��ي الأول‪ ،‬فاحلبل ال�رسي الذي‬ ‫كان يربط الرجل القوى يف املنظومة‬ ‫الكروي��ة اجلزائري��ة و التقني املحلي‬ ‫قطعه ب��ن �شيخ��ة بخ�س��ارة �أ�شباله‬ ‫املذل��ة يف مراك�ش ‪ ،‬كما �أن ذلك يوفر‬ ‫احلج��ة للفاف لطل��ب خدمات مدرب‬ ‫�أجنبي و ما يفر�ضه من تكاليف مالية‬ ‫باهظ��ة مقارنة باملدرب املحلي‪ ،‬حتى‬ ‫و�إن كان��ت الهيئ��ة الكروية ال تعاين‬ ‫م��ن نق�ص يف ه��ذا اجلان��ب باعرتاف‬ ‫روراوة ال��ذي و�صف الف��اف ب�أغنى‬ ‫االحتاديات على امل�ستوى الإفريقي‪.‬‬ ‫الفاف وقب��ل موقع��ة مراك�ش كانت‬ ‫قد ربطت االت�صال باملدرب الفرنكو‬ ‫�رصب��ي حاليلوزيت�ش ال��ذي مل ينف‬ ‫حديثه مع رئي�س الفاف‪ ،‬وف�رست هذه‬ ‫الإت�ص�لات يومه��ا عل��ى �أنها جمرد‬ ‫ج�س نب�ض �أو بالون اختبار فيما ذهب‬ ‫البع�ض الآخر �إىل اعتبارها �إنذارا غري‬ ‫مبا�رش لنب �شيخ��ة وطاقمه ‪ ،‬املدرب‬ ‫ال�ساب��ق لفيل��ة كوت ديف��وار لي�س‬ ‫الوحي��د الذي يوجد ا�سم��ه يف �أجندة‬ ‫روراوة الطويلة ‪.‬‬ ‫املنتخب الوطني �أ�صبح اليوم بحاجة‬ ‫�إىل مدرب من العيار الثقيل له القدرة‬ ‫عل��ى انت�ش��ال اخل�رض م��ن امل�ستنقع‬ ‫الذي �سقطوا في��ه خا�صة وان جتربة‬ ‫البلجيكيني و�ساج و ليكان�س مازلت‬ ‫عالقة يف الأذه��ان عندما ا�رشفا على‬ ‫الفري��ق الوطن��ي يف عه��دة روراوة‬ ‫(‪.)2005-2001‬‬ ‫اخلي��ار ه��ذه املرة يج��ب �أن يكون يف‬ ‫م�ستوى الرهان��ات‪ ،‬و�سمعة املنتخب‬ ‫املوندي��ايل لأن عهد كفايل‪ ،‬ليكان�س‬ ‫و وا�سج قد وىل ‪.‬‬ ‫ع ‪ -‬قد‬

‫ح�سب كرمي مطمور‬

‫عا�شوا كابو�سا حقيقيا مبراك�ش‬

‫�إ�ستقالة بن �شيخة لي�ست احلل اجليد‬

‫الأن�صار يثورون على بن �شيخة ويتح�سرون‬ ‫على �أيام �سعدان‬

‫�أعت�بر املهاج��م الدويل ك��رمي مطمور‬ ‫�أم���س الأحد �أنق��رار الناخ��ب الوطني‬ ‫عبد احلق ب��ن �شيخ��ة باال�ستقالة من‬ ‫من�صب��ه بعد الهزمية �أمام املغرب (‪)0/4‬‬ ‫يف ت�صفي��ات ك�أ���س افريقي��ا ل�ل�أمم‬ ‫‪ 2012‬لك��رة القدم مل يكن حال جيدا‪.‬‬ ‫"قرار مغادرته ملن�صبه لي�س حال جيدا‪،‬‬ ‫�شخ�صيا طلبت منه البقاء‪ ،‬ال يوجد �أي‬ ‫م��درب يف العامل ميل��ك ع�صا �سحرية‬ ‫فنب �شيخة مل يكن لديه الوقت الكايف‬ ‫ليعمل"‪.‬‬ ‫هذا ما �رصح به مطمور لواج يف مطار‬ ‫من��ارة الدويل ملراك�ش وقدم بن �شيخة‬ ‫ا�ستقالت��ه لرئي�س االحتادي��ة اجلزائرية‬ ‫لكرة الق��دم (الف��اف) حمم��د روراوة‬ ‫ليعلن ق��راره لالعبي املنتخب الوطني‬ ‫الذي��ن اجتمعوا يف ه��ذه الظروف ليلة‬ ‫ال�سب��ت اىل االحد‪ ،‬بعد الهزمية الثقيلة‬ ‫�أم��ام املغ��رب مبراك�ش يف لق��اء اجلولة‬ ‫الرابع��ة للمجموعة (د) م��ن تف�صيات‬ ‫ك�أ�س افريقيا للأمم ‪.2012‬‬ ‫ولدى عودته اىل ه��ذه الهزمية الثقيلة‬ ‫��صرح مطم��ور ال��ذي كان يت�أه��ب‬ ‫لاللتح��اق بباري���س‪ ،‬ب���أن املنتخ��ب‬ ‫الوطني "كان ي��رى املناف�س يلعب من‬ ‫دون �أن يك��ون له رد فع��ل‪ ..‬لن �أحمل‬ ‫اي ط��رف امل�س�ؤولي��ة و�أن كان الدفاع‬ ‫ه��و الذي ينتقد يف مث��ل هذه الظروف‬

‫ويحم��ل م�س�ؤولي��ة تلق��ي الأه��داف‬ ‫وعندم��ا ال يتم ت�سجي��ل االهداف ف�إن‬ ‫خط الهجوم هو الذي يتعر�ض للنقد"‪.‬‬ ‫و�أ�ض��اف الع��ب بوري�سي��ا‬ ‫مون�شنغالدباخ االمل��اين‪� " :‬صحيح �أن‬ ‫اخل�سارة مبثل هذه النتيجة حتز يف نف�س‬ ‫�أي العب خا�صة �أن يتم تلقيها يف مثل‬ ‫ه��ذه املباري��ات و�ضد كه��ذا مناف�س‪،‬‬ ‫كان لقاء داربي وكنا من جهتنا خارج‬ ‫الإطار"‪.‬وبخ�صو���ص حظ��وظ الت�أهل‬ ‫اىل ك�أ���س افريقي��ا‪ ،‬قال مطم��ور ‪" :‬ما‬ ‫دامت املناف�سة م�ستم��رة فالأمل يبقى‬ ‫قائما"‬ ‫وحاول املهاجم �أن يرى الأمور ب�إيجابية‬ ‫عندم��ا �أ�شار ‪ " :‬يقال �أن املغرب ي�سعى‬ ‫اىل افت��كاك �س��ت نق��اط يف خرجاته‬ ‫املقبل��ة‪ ،‬ونح��ن بقي لنا لق��اءان وكل‬ ‫�شيء فيهم��ا ممكن‪ .‬ويف ه��ذا ال�سياق‬ ‫�رضب مطمور املث��ل بفريقيه االملاين‬ ‫ال��ذي ظ��ل متل�صقا باملرتب��ة االخرية‬ ‫م��ن "البوند�سليغ��ا" طيل��ة �أك�ثر من‬ ‫�ست��ة �أ�شهر قبل �أن ينج��ح يف اخلروج‬ ‫من منطق��ة الهب��وط و�ضم��ان بقائه‬ ‫يف جمموع��ة النخب��ة‪ .‬وبخ�صو���ص‬ ‫م�ستقبل��ه مع الفريق ��صرح مطمور‬ ‫�أن��ه يف�ضل عدم احلديث ع��ن االنتقال‬ ‫م�ش�يرا "�س�أذه��ب يف عطل��ة ومن ثم‬ ‫�س�أفكر يف الأمر"‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫لم يتجرع �أن�صار المنتخب الوطني الذين ح�ضروا اللقاء بملعب مراك�ش الخ�سارة الثقيلة والمذلة لكتيبة عبد‬ ‫الحق بن �شيخة الذي و�صلته الر�سالة مبا�شرة �صريحة ووا�ضحة‪ ،‬من محبي الخ�ضر الذين ر�شقوه بمختلف‬ ‫المقذوفات من على المدرج الخا�ص ب�أن�صار الخ�ضر‪.‬‬ ‫مراك�ش‪ :‬نورالدين تليالني‬

‫�إبراهيم فراج للن�صر‬

‫حزين لتزامن �أول م�شاركة يل بخ�سارة قا�سية‬

‫مل ي�ش��ارك يف لق��اء �أول‬ ‫�أم���س الوافد اجلديد �إىل بيت‬ ‫اخل�رض الظه�ير الأمين لنادي‬ ‫بري�س��ت الفرن�س��ي ‪ ،‬و�أبعد‬ ‫م��ن ذل��ك مل ي��دون ا�سمه‬ ‫الناخب الوطني �ضمن قائمة‬ ‫الثمانية ع�رش العبا املعنيني‬ ‫باملب��اراة‪ ،‬وجدن��ا العبن��ا‬ ‫الدويل وحيدا لدى مغادرته‬ ‫غ��رف حف��ظ املالب���س يجر‬ ‫حقيبت��ه وعالم��ات احل�رسة‬ ‫والت�أثر بادية على مالحمه‪.‬‬ ‫ورغ��م كل هذا رح��ب فراج‬ ‫بجري��دة الن��صر وحت��دث‬ ‫�إلين��ا يف ه��دوء معرب��ا عن‬ ‫�أمل��ه يف تخط��ي منتخبن��ا‬ ‫حمنت��ه وعودت��ه �إىل �أجواء‬ ‫االنت�صارات والأفراح‪.‬‬ ‫* م�ساء اخلري فراج نود �أن ن�أخذ‬ ‫انطباعات��ك عن �أول م�ش��اركة‬ ‫دولية لك بالألوان الوطنية؟‬ ‫بالت�أكي��د ومرحب��ا بك��م‪.‬‬ ‫يف احلقيق��ة لق��د كن��ت يف‬ ‫غاية ال�سعادة بحمل قمي�ص‬ ‫منتخب بل��دي لأن هذا احللم‬ ‫كان ي��راودين من��ذ ال�صغر‪،‬‬ ‫كم��ا �أن الدف��اع ع��ن �ألوان‬ ‫بل��دي ��شرف يل ول��كل‬ ‫�أفراد العائل��ة‪ ،‬وللأ�سف ف�إن‬ ‫�أول م�شارك��ة يل تزامن��ت‬ ‫وخ�س��ارة قا�سي��ة ملنتخبن��ا‬ ‫الوطني و�أنا حزين جدا‪.‬‬

‫* �ص��راحة �إبراهي��م ه��ل �أنت‬ ‫حزي��ن لع��دم �إدراج ا�س��مك يف‬ ‫قائمة الـ ‪18‬؟‬ ‫ال �شخ�صي��ا ال �أنظ��ر‬ ‫للأم��ور م��ن ه��ذه الزاوية‪.‬‬ ‫�أنا الع��ب حم�ترف و�أحرتم‬ ‫خي��ارات وق��رارات املدرب‬ ‫الذي يبقى امل�س���ؤول الأول‬ ‫عن �ضبط القائمة ومنهجية‬ ‫اللع��ب‪ ،‬وح��زين �صدقن��ي‬ ‫للخ�سارة قبل �أي �شيء �آخر‪.‬‬ ‫* نفه��م من هذا �أن��ك مل تت�أثر‬ ‫للغياب؟‬ ‫�أع�ترف �أنن��ي كن��ت‬ ‫متحم�س��ا وحمف��زا ج��دا‬ ‫للعب هذا "الديربي" الكبري‬ ‫وم�ساع��دة منتخ��ب بل��دي‬ ‫عل��ى �أداء مب��اراة كب�يرة‪،‬‬ ‫لك��ن م��ا بالي��د حيل��ة‪ .‬هي‬ ‫قرارات املدرب و�أنا �أحرتمها‬ ‫و�أتفهمها‪.‬‬ ‫* وم��اذا ت��ود �أن تقول��ه يف‬ ‫الأخري؟‬ ‫�أمتن��ى �صادق��ا �أن نطوي‬ ‫�صفحة هذه اخل�سارة ب�رسعة‬ ‫وال نتوق��ف عنده��ا مطوال‪،‬‬ ‫�سيم��ا ونحن منل��ك منتخبا‬ ‫ق��ادرا على الع��ودة و�إ�سعاد‬ ‫اجلمهور اجلزائري ‪.‬‬ ‫حاوره يف مراك�ش‪ :‬نورالدين‬ ‫تليالين‬

‫اجلمه��ور اجلزائ��ري العري���ض‬ ‫الذي غ�صت به مدرجات ملعب‬ ‫مراك���ش مل ي�ص��دق م��ا حدث‬ ‫ملنتخبنا الوطني الذي �سافر �إىل‬ ‫املغرب مبعنويات فوق ال�سحاب‬ ‫وبتفا�ؤل‪ ،‬جع��ل ال�سواد الأعظم‬ ‫م��ن اجلزائريني يتوع��د املغاربة‬ ‫بهزمية ثقيل��ة تخرجهم من رواق‬ ‫الت�صفي��ات‪ ،‬لتك�ش��ف حقيق��ة‬ ‫املي��دان واقعا مغاي��را رجح كفة‬ ‫الأ�س��ود الت��ي ا�ستف��ادت جيدا‬ ‫م��ن در�س عنابة وثـ��رت لهزمية‬ ‫ال يزال املغارب��ة يتحدثون عنها‬ ‫ويبحثون عن تف�سري لها‪.‬‬ ‫فقبل �إع�لان احلك��م الإيفواري‬ ‫ديزي��ري دوي نوماندييز �صافرة‬ ‫النهائية تعالت �أ�صوات اجلمهور‬ ‫اجلزائ��ري م��ن عل��ى املدرجات‬ ‫مطالب��ة اجلرنال برم��ي املن�شفة‬ ‫والرحي��ل‪ ،‬حي��ث حمل��وه دون‬ ‫�س��واه م�س�ؤولي��ة ه��ذه املهزلة‪،‬‬ ‫عل��ى ح��د تعب�ير حمي��د �أ�ستاذ‬ ‫بجامعة ق�سنطين��ة والذي �أ�شار‬ ‫مبا��شرة �إىل ب��ن �شيخ��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ي��ردد ه��ذا امل��درب ال ي�ستحق‬ ‫الإ�رشاف على منتخب مونديايل‬ ‫�أخ��رج اجلزائري�ين �إىل ال�شوارع‬ ‫فرح��ا باجنازاته‪ ،‬م�ضيفا عليه �أن‬ ‫يرح��ل وال يت�سب��ب لنا يف مزيد‬ ‫من النك�سات واملهازل‪.‬‬ ‫ويف الوق��ت ال��ذي غ��ادرت‬ ‫جمموع��ة كب�يرة م��ن الأن�صار‬

‫املدرجات و�سط �صدمة وح�رسة‬ ‫بادي��ة عل��ى الوج��وه قب��ل ربع‬ ‫�ساعة من نهاية "املهزلة" ‪ ،‬انزوى‬ ‫�شاب مغرتب ح��ضر من مدينة‬ ‫ميل��وز الفرن�سية قبال��ة من�صة‬ ‫ال�صحفيني و�أم�سك ر�أ�سه بيديه‬ ‫وهو ي��ذرف الدم��وع يف منظر‬ ‫حرك م�شاعر اجلميع‪ ،‬و�سط هذا‬ ‫الديكور احلزين وا�صل الأن�صار‬ ‫الغا�ضب��ون ر�ش��ق الناخ��ب‬ ‫الوطني بقارورات املياه املعدنية‬ ‫والغازية الت��ي كانت بحوزتهم‪،‬‬ ‫وهم يرددون "بن �شيخة ارحل" ‪.‬‬ ‫و لدى خروجن��ا من امللعب بعد‬ ‫منت�صف اللي��ل وجدنا جمموعة‬ ‫كبرية م��ن الأن�ص��ار ‪� ،‬ساخطة‬ ‫ويف قم��ة الغ�ضب م��ن جترعها‬ ‫خ�سارة لي���س لديها م��ا يربرها‬ ‫ح�سبه��م‪ ،‬فقد حتدث �إلينا و�سط‬ ‫�أزي��د م��ن ع�رشي��ن منا��صرا‬ ‫يقا�سمون��ه الغ�ض��ب واال�ستياء‬ ‫بقوله‪ " :‬ما ذا حمل لنا بن �شيخة‬ ‫من��ذ قدومه غ�ير الهزائم ووجع‬ ‫الر�أ���س‪ ،‬فما كدن��ا نن�سى مهزلة‬ ‫بانغي حتى حطم نف�سيتنا وقتل‬ ‫الأم��ل فين��ا بخ�س��ارة تاريخية‬ ‫جتعلن��ا ن�ض��ع ر�ؤو�سن��ا يف‬ ‫الأر���ض" وبلهج��ة ح��ادة �أردف‬ ‫هذا املنا�رص " لق��د راوغ اجلميع‬ ‫وظ��ل من��ذ م��دة طويل��ة يوجه‬ ‫�سهامه لل�شي��خ �سعدان وينتقده‬ ‫والنتيج��ة ه��ا ه��ي �أمامك��م ال‬

‫�أ�سل��وب لعب جدي��د وال العب‬ ‫حمل��ي وال ه��م يحزن��ون‪ ،‬لق��د‬ ‫�أعاب على �سعدان حتفظه وميله‬ ‫للدفاع فبهدلن��ا برباعية يتحمل‬ ‫م�س�ؤوليتها"‪.‬‬

‫انتقادات وا�ستفهام‬ ‫وتح�سر على �أيام‬ ‫�سعدان‬ ‫�أن�ص��ار املنتخ��ب الغا�ضب��ون‬ ‫�أجمعوا عل��ى �أن �سب��ب املهزلة‬ ‫الناخ��ب الوطن��ي عب��د احلق بن‬ ‫�شيخ��ة وحت��سروا عل��ى �أي��ام‬ ‫ال�شيخ رابح �سعدان الذي ال زال‬ ‫يحظى بحبه��م وثقتهم ‪ ،‬ف�أكدوا‬ ‫ب�أن ال�شيخ م��ا كان لينهزم بهذه‬ ‫النتيج��ة " ال�شي��خ برك��ة كبرية‬ ‫ويعرف حدود و�إمكانات العبيه‬ ‫وفريق��ه ويف مقاب�لات كب�يرة‬ ‫كه��ذه يغلق اللعب ويرفع �شعار‬ ‫التعادل م�ضمون والفوز ممكن"‬ ‫‪ ،‬يف حني ذهب بع���ض الأن�صار‬ ‫�إىل توجي��ه انتق��ادات الذع��ة‬ ‫للمدرب ب��ن �شيخة متهمني �إياه‬ ‫بالف�ش��ل يف اختي��ار الالعب�ين‬ ‫واخلط��ة " لق��د ف�ش��ل يف قراءة‬ ‫املباراة واملناف�س‪ ،‬وقادته فل�سفته‬ ‫�إىل الهاوية فعنرت يحيى مل يكن‬ ‫يف يومه ولعب �أ�سا�سيا‪ ،‬رغم �أن‬ ‫بوزيد قطع اله��واء عن ال�شماخ‬ ‫يف لق��اء عنابة‪ ،‬كم��ا �أن بودبوز‬

‫(راه يطري م��ع �سو�شو) ف�أجل�سه‬ ‫على كر�س��ي االحتياط ‪ ،‬و�أقحم‬ ‫قادير العائد من �إ�صابة يف مركز‬ ‫مل ي�سمح له بتقدمي الدعم املنتظر‬ ‫جلب��ور املعزول‪ ،‬ثم مل��ا مل يراهن‬ ‫عل��ى ه��داف البطول��ة الوطنية‬ ‫هالل �س��وداين وه��و الذي كان‬ ‫يتعه��د ب�إع��ادة االعتبار لالعب‬ ‫املحلي" قال منا�رص وهو يف قمة‬ ‫الت�أثر واالنفعال يف مكان توقف‬ ‫احلافالت قبالة امللعب‪.‬‬ ‫واجلمي��ل يف �سه��رة ال�سبت �أن‬ ‫�أن�صار اخل�رض غادروا امللعب يف‬ ‫ه��دوء ومل يردوا عل��ى ا�ستفزاز‬ ‫بع���ض املغارب��ة الذي��ن ظل��وا‬ ‫عل��ى ط��ول الطري��ق يلوح��ون‬ ‫ب�أ�صابعه��م الأربع��ة يف �إ�شارة‬ ‫�إىل نتيج��ة املب��اراة‪ ،‬ومل ي��ردوا‬ ‫حتى على بع�ض املراهقني الذين‬ ‫ر�شق��وا �إحى حاف�لات اجلمهور‬ ‫اجلزائري غري بعي��د عن امللعب‪،‬‬ ‫ليتج��ه اجلمي��ع �إم��ا �إىل الفنادق‬ ‫�أو �إىل حمط��ة القط��ار متجهني‬ ‫�إىل ال��دار البي�ض��اء يف انتظ��ار‬ ‫رحالت عودتهم �إىل اجلزائر على‬ ‫وقع هزمي��ة حطم��ت معنوياتهم‬ ‫و�أرهقتهم كثريا بع��د �أن عا�شوا‬ ‫�أيام��ا جميل��ة يف مراك���ش‬ ‫يتفاخ��رون بزي��اين ورفاق��ه‬ ‫ويتوع��دون املغارب��ة بخ�س��ارة‬ ‫للأ�سف غريت املع�سكر يف ليلة‬ ‫حزينة لن ين�ساها حمبو اخل�رض ‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫ت�سوية رزنامة الرابطة املحرتفة الأوىل‬

‫ت�أهل " اخل�ضر " �إىل " الكان " �أ�شبه باملعجزة‬

‫ندية و�إثارة يف ديربيات قد حت�سم يف �أمر ال�صدارة‬

‫�إفريقيا الو�سطى تفوز على تانزانيا‬ ‫وتتقا�سم ال�صدارة مع املغرب‬

‫فاز منتخب جمهوري��ة �إفريقيا‬ ‫الوطن��ى م�س��اء �أم���س الأح��د‬ ‫على �ض��يفه التانزاين بنتيجة (‬ ‫‪ ) 1 / 2‬يف اللقاء الذي جمعهما‬ ‫مبلع��ب واغليني مبدين��ة بانغي‪،‬‬ ‫يف �إط��ار اجلول��ة الرابع��ة من‬ ‫الت�صفيات امل�ؤهلة �إىل الن�سخة‬ ‫املقبلة م��ن نهائي��ات كا�س �أمم‬ ‫�إفريقيا‪ ،‬حي��ث �أن املقابلة كانت‬ ‫مثرية و عرفت �إفتتاح �أ�صحاب‬ ‫الأر���ض للنتيجة يف اللحظات‬ ‫الأخ�يرة م��ن ال�ش��وط الأول‬ ‫عن طريق روماري��ك‪ ،‬مما جعل‬ ‫املرحلة الثانية ت�س�ير على وقع‬ ‫ال�س��يطرة املطلق��ة للتانزانيني‬ ‫الذين رموا بكل ثقلهم لتعديل‬ ‫النتيجة‪ ،‬فكان لهم ما �أرادوا يف‬ ‫الدقيق��ة ‪ 86‬عن طري��ق مبوانا‬ ‫�ساماتا‪� ،‬إال فرحة العبي تانزانيا‬ ‫به��ذا اله��دف مل ت��دم طويال‪،‬‬ ‫عل��ى �إعتبار �أن �أ�ش��بال املدرب‬ ‫الفرن�س��ي ج��ول �أكور�س��ي‬ ‫تكمن��وا من ترجي��ح الكفة من‬ ‫جدي��د يف الدقيق��ة ‪ 89‬به��دف‬ ‫حمل توقيع حبيب حبيبو‪ ،‬ليمنح‬ ‫بذل��ك النقاط الث�لاث ملنتخب‬ ‫بالده‪ ،‬و حتقيق الإنت�صار الثاين‬ ‫يف هذه الت�صفيات‪.‬‬ ‫هذه النتيجة عق��دت كثريا من‬ ‫مهمة املنتخ��ب اجلزائري الذي‬ ‫رهن ن�س��بة كبرية من حظوظه‬ ‫يف الت�أه��ل �إىل " ال��كان " ‪ ،‬و‬ ‫تواج��د " اخل��ضر " يف دورة‬ ‫الغاب��ون و غيني��ا الإ�س��توائية‬

‫برجمت جلنة املناف�سات على م�ستوى الرابطة الوطنية لكرة القدم ‪ 3‬مقابالت لع�شية اليوم‪ ،‬وذلك يف �إطار‬ ‫ت�سوية رزنامة الرابطة املحرتفة الأوىل‪.‬‬

‫�أ�ص��بح مير عرب معجزة حقيقية‪،‬‬ ‫لأن النخب��ة الوطني��ة حتت��ل‬ ‫م�ؤخرة ترتي��ب الفوج الرابع‪ ،‬و‬ ‫الريادة متقا�س��مة منا�صفة بني‬ ‫منتخب��ي املغ��رب و جمهورية‬ ‫�إفريقي��ا الو�س��طى‪ ،‬و ت�أه��ل‬ ‫اجلزائ��ر �إىل " ال��كان " مرهون‬ ‫بالإنت�ص��ار يف اللقائني املتبقني‬ ‫م��ن املرحلة الت�ص��فوية‪ ،‬الأول‬ ‫مقرر يف الثالث �سبتمرب القادم‬ ‫�ض��د تانزاني��ا بدار ال�س�لام‪ ،‬و‬ ‫الثاين يف منت�صف �أكتوبر عند‬ ‫�إ�ست�ض��افة جمهوري��ة �إفريقيا‬ ‫الو�س��طى‪ ،‬و ل��و �أن املواجه��ة‬ ‫املقبلة بني مت�صدري املجموعة‬ ‫يف بانغ��ي كفيل��ة بتو�ض��يح‬ ‫الر�ؤية �أكرث حول هوية املت�أهل‪،‬‬ ‫لأن الفائز بها �س��يقطع �ش��وطا‬ ‫كبريا نحو املرور �إىل النهائيات‪،‬‬ ‫و حت��ى جناح املغرب يف العودة‬ ‫بنقطة التعادل يخدم ح�س��اباته‪،‬‬ ‫لأن ف��ارق الهداف ي�ض��عه يف‬ ‫رواق جي��د لت�ص��در الف��وج‪،‬‬ ‫بينما يبق��ى لزاما على املنتخب‬ ‫اجلزائري الفوز بنتيجة عري�ضة‬ ‫باملقابلت�ين املتبقيتني‪ ،‬و �إنتظار‬ ‫تع�ثر املغ��رب و �إنهزام��ه يف‬ ‫واحد من اللقائني‪ ،‬لأن �إفرازات‬ ‫اجلولة الرابعة من الت�ص��فيات‬ ‫و�ض��حت الر�ؤي��ة �أكرث بح�رص‬ ‫مت�أه��ل وحي��د ع��ن جمموع��ة‬ ‫اجلزائر �إىل " الكان "‪.‬‬ ‫�ص ‪ /‬فرطــا�س‬

‫و�ضعية المجموعة الرابعة بعد الجولة الرابعة‬

‫المغرب – الجزائر (‪)0 – 4‬‬ ‫افريقيا الو�سطى – تانزانيا (‪)1 – 2‬‬ ‫الترتيب‬ ‫املغرب ‪....................................................‬‬ ‫افريقيا الو�سطى ‪.....................................‬‬ ‫تانزانيا ‪....................................................‬‬ ‫اجلزائر ‪.....................................................‬‬

‫ن‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬

‫ل‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬

‫فت‬ ‫‪1 2‬‬ ‫‪1 2‬‬ ‫‪1 1‬‬ ‫‪1 1‬‬

‫المباريات المتبقية‬ ‫�سبتمبر‪:‬‬ ‫ج‪ .‬افريقيا الو�سطى – المغرب‬ ‫تنزانيا – الجزائر‬ ‫اكتوبر‪:‬‬ ‫الجزائر – افريقيا الو�سطى‬ ‫المغرب ‪ -‬تنزانيا‬

‫خ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬

‫له ‬ ‫‪ 5‬‬ ‫‪ 5‬‬ ‫‪ 4‬‬ ‫‪ 2‬‬

‫ع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬

‫ف‬ ‫‪+4‬‬ ‫‪+2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-5‬‬

‫ورغ��م �أن الأم��ر يتعلق بت�س��وية الرزنامة‪� ،‬إال �أن‬ ‫الإث��ارة والندية �س��يكونان العن��وان البارز لهذه‬ ‫املقاب�لات‪ ،‬م��ن جهة بالنظ��ر لطاب��ع "الديربي"‬ ‫ملقابلتي اله�ضاب العليا وجبال جرجرة‪ ،‬ومن جهة‬ ‫�أخ��رى نظرا لأهمي��ة النق��اط يف ح�سابات نهاية‬ ‫املو�س��م لكل الأطراف املعنية بهذه اجلولة‪ ،‬خا�صة‬ ‫بالن�سبة ملن�شطي مباراة بولوغني‪.‬‬ ‫ف���إذا كان الرائ��د جمعية ال�ش��لف يطمح لتدعيم‬ ‫الر�صيد وتو�س��يع الفارق �إىل ‪ 9‬نقاط عن �أقرب‬ ‫املطاردي��ن �ش��باب بل��وزداد‪ ،‬وبالت��ايل تر�س��يم‬ ‫التتوي��ج ب���أول لق��ب بطول��ة يف تاريخ��ه‪ ،‬ف���إن‬ ‫امل�ض��يف مولودية العا�ص��مة ال خيار �أمامها عن‬ ‫الف��وز �إن �أرادت مد خطوة خارج منطقة اجلاذبية‪،‬‬ ‫خا�ص��ة و�أن الفارق الذي يف�ص��لها ع��ن الثنائي‬

‫امله��دد بال�س��قوط(الربج والبلي��دة) ال يتع��دى‬ ‫النقطة الواحدة‪ ،‬بالإ�ض��افة �إىل الوداد التلم�ساين‬ ‫الذي تبقى يف حوزته مباراة مت�أخرة‪.‬‬ ‫ولأن زم�لاء حم��زة زدام يدرك��ون جي��دا ب���أن‬ ‫الف��وز على الرائد معناه القفز �إىل املركز التا�س��ع‬ ‫�إىل جان��ب �إحتاد عنابة مبجم��وع ‪ 29‬نقطة‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫م�رصون على ا�ستغالل ورقتي امللعب واجلمهور‬ ‫لتحقيق املبتغى‪ ،‬ولو �أن املعركة �ستكون تكتيكية‬ ‫بني �إيغيل و زكري‪.‬‬ ‫من جهته �س��يكون "ديربي" اله�ض��اب العليا بني‬ ‫اجلاري��ن وفاق �س��طيف ومولودي��ة العلمة جدير‬ ‫باملتابعة‪� ،‬أوال نظرا خل�صو�صيات واحل�سا�سية بني‬ ‫الفريقني والأن�ص��ار‪ ،‬ثم حلاجة كل منهما للنقاط‪،‬‬ ‫كون الوفاق ي�سعى لو�ض��ع حد ل�سل�سلة النتائج‬

‫رف�ض��ت الرابط��ة الوطني��ة لك��رة الق��دم طلب‬ ‫�إدارة �شبيبة القبائل القا�ض��ي بت�أجيل "الديربي"‬ ‫القبائل��ي مع �إقرار �إج��راءه �أم�س��ية اليوم االثنني‬ ‫مبلع��ب �أول نوفمرب بتي��زي وزو ب��دون جمهور‪،‬‬ ‫وذل��ك بغر�ض متك�ين الكن��اري من التح�ض�ير‬ ‫بال�ش��كل املطلوب حت�س��با ملباراة العودة املنتظرة‬ ‫اجلمعة القادم �أمام نادي جاراف ال�س��ينغايل بر�سم‬ ‫الدور ثم��ن النهائي(مك��رر) من مناف�س��ة ك�أ�س‬ ‫الكاف‪.‬‬ ‫م��درب الكناري ر�ش��يد بلح��وت ويف ت�رصيح‬ ‫للن��صر‪� ،‬أك��د ب�أن برجم��ة ه��ذه املب��اراة املحلية‬ ‫منت�ص��ف الأ�س��بوع بعد �أن كانت مق��ررة �أم�س‬ ‫الأح��د‪ ،‬ال تخدم فريق��ه يف ظل كثاف��ة الرزنامة‬ ‫وعامل الإرهاق‪ ،‬ف�ض�لا عن طموحه للت�أهل �إىل‬ ‫نظام املجموعات للمناف�سة القارية‪.‬‬ ‫وح�س��ب حمدثنا ف�إن ال�شبيبة �س��تخو�ض مقابلة‬ ‫اليوم بت�ش��كيلة مكتملة بعد متاثل املهاجم �س��عد‬ ‫جت��ار لل�ش��فاء م��ن الإ�ص��ابة‪ ،‬وموافق��ة مدرب‬ ‫املنتخ��ب الأوملبي �آيت جودي على و�ض��ع املدافع‬ ‫خثري زيت��ي حتت ت��صرف الكن��اري �إىل ما بعد‬ ‫مواجهة جاراف داكار‪.‬‬ ‫يف مقاب��ل ذل��ك �س��تكون الت�ش��كيلة القبائلي��ة‬

‫حمروم��ة م��ن خدمات خليل��ي بداع��ي العقوبة‪،‬‬ ‫فيما تبقى م�ش��اركة يحي ال�رشي��ف غري م�ؤكدة‬ ‫لأ�سباب خا�صة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �رشع الرئي�س حنا�ش��ي يف ا�صطياد‬ ‫الع�ص��افري النادرة حت�سبا للمو�س��م القادم‪ ،‬حيث‬ ‫دون يف �أجندت��ه ا�س��م مهاج��م مولودي��ة العلمة‬

‫ال�س��لبية‪ ،‬فيما �س��تكون مهمة البابية ا�س��تدراك‬ ‫تعرثها الأخري ف��وق ميدانها �أمام �ش��بيبة بجاية‪،‬‬ ‫الأخرية التي �س��تكون بدوره��ا يف ديربي قبائلي‬ ‫مثري بتيزي وزو‪ ،‬ومفتوح على كل االحتماالت‪.‬‬ ‫حميد بن مرابط‬

‫البرنامج‬ ‫وفاق �سطيف‪ -‬مولودية العلمة‬ ‫(حدادة‪ -‬كنتا�ش‪ -‬غيدو‪ -‬عا�شوري)‬ ‫�شبيبة القبائل‪� -‬شبيبة بجاية‬ ‫(بابو‪ -‬ت�شامبي‪ -‬بوزاغو‪ -‬بن باكة)‬ ‫مولودية اجلزائر ‪ -‬جمعية ال�شلف‬ ‫(�أمالو‪ -‬طاهري‪ -‬عزرين‪ -‬حالل�شي)‬

‫�شبيبة القبائل بت�شكيلة مكتملة يف الديربي القبائلي‬

‫وخريج املدر�س��ة الق�س��نطينية حم��زة بوملداي�س‬ ‫للظفر بخدماته‪ ،‬هذا وال ي�س��تبعد م�صدر مقرب‬ ‫م��ن �إدارة الكن��اري �أن يك��ون بوملداي�س‪ -‬الذي‬ ‫�س��ينتهي عقده مع البابية يوم ‪ 30‬جوان اجلاري‪-‬‬ ‫�أول منتدبي �شبيبة القبائل خالل فرتة التحويالت‬ ‫م ـ مداني‬ ‫ال�صيفية‪.‬‬

‫بعد ان�سحابه غري املربر ومقاطعته للتدريبات‬

‫عقوبات �صارمة تنتظر حار�س الوفاق �شاو�شي‬

‫�أك��د �ص��بيحة �أم���س رئي�س‬ ‫وفاق �س��طيف ح�س��ان حمار‬ ‫�أن الت�رصيح��ات الأخ�يرة‬ ‫الت��ي �أدىل به��ا احلار�س فوزي‬ ‫�شاو�ش��ي لو�س��ائل الإع�لام‬ ‫واملتعلق��ة بقرار�أن�س��حابه م��ن‬ ‫الفريق و�أعتزال كرة القدم نهائيا‪،‬‬ ‫لي�س له��ا �أي م�برر قانوين طاملا‬ ‫�أن الفري��ق الزالت تنتظره �س��بع‬ ‫مباري��ات يف البطولة‪ ،‬بالإ�ض��افة‬ ‫�إىل مباراة العودة �أمام نادي كادونا‬

‫يونايت��د النيج�يري حل�س��اب ال��دور ثمن‬ ‫النهائي (مكرر) من ك�أ�س “الكاف”‪ .‬رئي�س‬ ‫الوفاق �أكد يف نف�س ال�سياق �أنه لن يت�صل‬ ‫ب�شاو�شي الذي مل ي�ست�أنف بعد التدريبات‬ ‫من��ذ املباراة الأخرية �أم��ام مولودية وهران‬ ‫وهي املباراة التي �أن�س��حب فيها بعد نهاية‬ ‫ال�ش��وط الأول ليعو�ض��ه احلار�س حممد‬ ‫ب��ن حمو بحج��ة �أن موا�ص��لته اللعب يف‬ ‫ال�شوط الثاين �سيت�سبب يف هزمية الفريق‬ ‫بالنظر للو�ضعية النف�س��ية ال�صعبة التي‬ ‫مير بها‪ .‬ح�س��ان حمار �أو�ض��ح �أنه �سيعمل‬

‫كل ما بو�س��عه حلماية حقوق فريقه‪ ،‬حيث‬ ‫�أكد �أنه ويف حالة توا�صل غياب �شاو�شي‬ ‫ف�إن��ه �سريا�س��ل الرابط��ة الوطني��ة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ويطلب تعوي�ض��ا ماديا من املعني‬ ‫وف��ق القوان�ين‪ .‬ويف نف�س ال�س��ياق �أبدى‬ ‫�أ�س��تياءه من الت�رصفات ال�سلبية للحار�س‬ ‫والتي ت��زداد حدة من مباراة لأخرى‪ ،‬حيث‬ ‫�أكد �أن هذا الالعب غري من�ض��بط ويتلقى‬ ‫�أهدافا بطريقة تافهة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تراجع‬ ‫م�س��تواه والدليل على ذلك – ي�ض��يف –‬ ‫عدم ا�س��تدعائه من طرف الناخب الوطني‬

‫عبد احل��ق بن �ش��يخة‪ .‬جتدر الإ�ش��ارة ان‬ ‫الطاقم الفني وجه دعوة حلار�س الأوا�سط‬ ‫�س��امر ليكون بدي�لا للحار���س بن حمو‬ ‫ع�ش��ية الي��وم يف املب��اراة التي �س��تجمع‬ ‫الوفاق ب�ض��يفه مولودية العلمة وهذا يف‬ ‫غياب احلار�سني �شاو�ش��ي‪ ،‬وكذا بوعالم‬ ‫مال��ك ال��ذي �س��يتنقل الي��وم �إىل جنوب‬ ‫�إفريقي��ا للم�ش��اركة يف ترب���ص املنتخب‬ ‫الوطني الأوملبي حت�ض�يرا ملب��اراة العودة‬ ‫�أمام املنتخب الزامبي‪.‬‬ ‫�صالح بولعراوي‬


‫‪23‬‬

‫نا�س و حوادث‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫الأطباء �أكدوا جناح �آخر عملية تقوميية‬

‫من املحاكم‬

‫الطفل �شعيب املحروق بالـ"كوكتيل مولوتوف" مي�شي على‬ ‫رجليه من جديد‬

‫اعتادت تزويده بالأكل‬ ‫يف غياب زوجته‬

‫عامان حب�سا نافذا‬

‫�سيتمكن الطفل �شعيب من العودة �إلى المدر�سة ‪ ،‬بعد ا�ستعادته لعافيته بف�ضل نجاح كل العمليات التقويمية التي �أخ�ضع لها بم�صلحة الجراحة‬ ‫البال�ستيكية بالم�ست�شفى الجامعي ابن بادي�س نتيجة تعر�ضه لحروق خطيرة �إثر حادث ت�سبب فيه طفالن من جيرانه كانا يلعبان بلعبة نارية‬ ‫حارقة «كوكتيل مولوتوف" �أدت �إلى �إ�صابته بحروق من درجة ثالثة بمختلف �أنحاء الج�سم كان �أخطرها تلك الم�سجلة على م�ستوى الرجلين و التي‬ ‫متحرك و حرمته من الم�شي و مزاولة الدرا�سة‪ ،‬و كاد يعاني الإعاقة طوال حياته لوال تفاني الفريق الطبي الذي �أعاد الب�سمة و‬ ‫�أقعدته على كر�سي‬ ‫ّ‬ ‫الأمل للطفل �شعيب الذي قال للن�صر �أنه متحم�س ال�سترجاع قدرته على الم�شي و الجري مع �أترابه مثلما كان في ال�سابق‪.‬‬

‫و كان �شعيب �صاحب ال‪12‬ربيعا‬ ‫ق��د �أ�صيب بح��روق خطرية منذ‬ ‫�أكرث من �سن��ة و ن�صف مب�سقط‬ ‫ج��راء طي���ش‬ ‫ر�أ�س��ه تاجنان��ت ّ‬ ‫�صبي��اين ارتكب��ه طفل�ين م��ن‬ ‫�أبناء اجلريان كان��ا ميرحان ب�شيء‬ ‫حمظ��ور قانوني��ا و هي من نوع‬ ‫الزجاجات احلارقة التي انفجرت‬ ‫و تطاي��رت �رشرته��ا لت�صيب��ه‬ ‫بحروق من درجة ثالثة جنم عنها‬ ‫تكم���ش جلده و الت�ص��اق �ساقه‬ ‫بفخ��ذه و بالتايل فق��دان القدرة‬ ‫على امل�شي و الوقوف‪ ،‬و عجزت‬ ‫ع��دة تدخ�لات طبي��ة مبختل��ف‬ ‫امل�ست�شفي��ات �سطي��ف‪ ،‬باتن��ة‪،‬‬ ‫ميلة و ب��رج بوعريريج يف �إعادة‬ ‫�أم��ل امل�شي ل��ه �إىل غاية عر�ض‬ ‫حالت��ه عل��ى فري��ق مب�ست�شف��ى‬ ‫ابن بادي�س اجلامع��ي �أين �أخ�ضع‬ ‫ل�سل�سلة م��ن العمليات اجلراحية‬ ‫مب�صلح��ة اجلراح��ة التقوميي��ة مت‬ ‫خالله��ا ف�ص��ل اجلل��د املنكم�ش‬ ‫الذي جعل �ساقه تلت�صق بفخذه‪،‬‬ ‫و رجله ت�أخذ �شكل زاوية حالت‬ ‫دون متكن��ه من مده��ا �أو ثنيها و‬ ‫بالتايل ا�ستحال��ة وقوفه معتدال‬ ‫و ال�س�ير خط��وة واح��دة‪ ،‬فكان‬ ‫مه��ددا بالإعاق��ة ط��ول احلي��اة‪،‬‬ ‫لأن مث��ل ه��ذه احل��االت املعقدة‬ ‫توج��ه �إم��ا �إىل اخلارج و‬ ‫كان��ت ّ‬

‫ا ملر ي���ض‬ ‫�سي�ستفي��د‬ ‫حل�ص���ص‬ ‫�إعادة الت�أهيل‬ ‫الوظيفي يف‬ ‫الأيام القليلة‬ ‫ا لقا د م��ة‬ ‫لي�ستعي��د‬ ‫قدرت��ه على‬ ‫امل�ش��ي و‬ ‫ا �ستغ�لا ل‬ ‫�أ طر ا ف��ه‬ ‫ال�سفلية من‬ ‫جدي��د دون‬ ‫احلاج��ة �إىل‬ ‫ا �ستعم��ا ل‬ ‫ا لكر �س��ي‬ ‫ا ملتح��ر ك‬ ‫ت�صوير‪ :‬عبد الكريم عمور �أو الع�ص��ا‪،‬‬ ‫م�ؤ ك��د ة‬ ‫جيد‬ ‫�إما ترتك ت�ص��ارع الإعاقة مدى ب���أن اجل�سم جت��اوب ب�شكل ّ‬ ‫احلي��اة ح�سب الدكت��ورة املعاجلة مع عملي��ة زرع اجلل��د بالأجزاء‬ ‫حزم��ون الت��ي �أك��دت �أن حال��ة املت�أثرة‪.‬‬ ‫مت�ش��وق‬ ‫طف��ل‬ ‫بحما���س‬ ‫�شعيب كانت ج��د معقدة ب�سبب و‬ ‫ّ‬ ‫عمق احلروق‪ ،‬لكن تفاين الفريق للرك�ض من جديد مع الأ�صدقاء‬ ‫الطب��ي و �إ��صراره عل��ى �إعادة ق��ال �شعي��ب �أنه مل يع��د ي�شعر‬ ‫الب�سم��ة للطفل املرح و ال�صبور بالي�أ���س كم��ا �أن �آالم جراح��ه‬ ‫هينة مع اقرتاب موعد‬ ‫�شعي��ب حققت نتائج��ا مر�ضية �أ�صبحت ّ‬ ‫انطالق ح�ص�ص �إع��ادة الت�أهيل‬ ‫ح�سب تقديرها‪.‬‬ ‫و ا�ستط��ردت مو�ضح��ة ب���أن الوظيف��ي ل�ساقي��ه املت�رضرتني‬

‫مايكل جاك�سون اعرتف مبوهبته و�أ�صبح فيما بعد �أحد �أ�صدقائه‬

‫تاكفارينا�س‪ ‬على خطى �شيوخ ال�شعبي‬

‫و الت��ي مل ي�ستعملهما �أكرث من‬ ‫�سن��ة و ن�ص��ف‪ ،‬و �أ�ض��اف �أن��ه‬ ‫م�ستع��د كل اال�ستعداد لتحقيق‬ ‫اجلي��دة و �سي�صرب مثلما‬ ‫النتائج ّ‬ ‫�صرب عل��ى �آالم جروحه بعد كل‬ ‫عملي��ة جراحي��ة تقوميي��ة‪ .‬و قال‬ ‫�أن��ه تعل��م الدر�س و ل��ن يقرتب‬ ‫بعد اليوم م��ن الألعاب اخلطرية‬ ‫مهم��ا كان نوعه��ا‪ .‬و �أ��سر ب�أنه‬ ‫ا�شت��اق لرفاق��ه باملدر�سة معربا‬ ‫عن عزميته يف تدارك ما فاته من‬ ‫درو�س و النج��اح يف درا�سته و‬ ‫حتقيق �أحالمه و تعوي�ض �أ�رسته‬ ‫الفق�يرة التي عانت كثريا ب�سبب‬ ‫هذا حادثه امل�ؤمل‪.‬‬ ‫و بتخل���ص �شعيب من الكر�سي‬ ‫املتح��رك الذي كان يه��دد حياته‬ ‫مدى العم��ر‪� ،‬سيعود الأمل دون‬ ‫�شك للكثري م��ن املر�ضى الذين‬ ‫ت�سبب��ت احل��روق يف فقدانه��م‬ ‫الق��درة عل��ى احلرك��ة و الت��ي‬ ‫مل يتمكن��وا م��ن عالجه��ا لعدم‬ ‫توفرهم عل��ى الإمكانيات لدفع‬ ‫تكاليف الع�لاج باخلارج‪� ،‬أ�صبح‬ ‫الأم��ر ممكن��ا الآن بع��د النتائ��ج‬ ‫اجلي��دة و الباعث��ة للأم��ل التي‬ ‫ّ‬ ‫حققه��ا الطاقم الطب��ي مب�صلحة‬ ‫اجلراحة التقوميي��ة مب�ست�شفى ابن‬ ‫بادي�س‪.‬‬ ‫مريم‪/‬ب‬

‫مل�صري متهم بحجز‬ ‫جارته اجلزائرية‬ ‫حكمت حمكمة اجلنايات ملجل�س‬ ‫ق�ض��اء �سكيك��دة بعامني حب�سا‬ ‫ناف��ذا عل��ى املدع��و (م ق م م )‬ ‫من جن�سية م�رصية متهم بحجز‬ ‫زوجة ج��اره اجلزائري الذي كان‬ ‫ير�سل له الطع��ام من حني لآخر‬ ‫�أثن��اء غي��اب زوجت��ه امل�رصي��ة‬ ‫املوجودة حاليا يف املنيا مب�رص‪.‬‬ ‫تفا�صيل ه��ذه الق�ضية تعود �إىل‬ ‫بداية �شهر فيفري املا�ضي عندما‬ ‫تلق��ى الزوج مكامل��ة هاتفية من‬ ‫�أحد اجلريان يخربه ب�أن زوجته قد‬ ‫�صعدت من مقر �سكناها الواقع‬ ‫يف الطاب��ق الثال��ث م��ن عمارة‬ ‫تقع بفلفلة بوالية �سكيكدة �إىل‬ ‫الطاب��ق الرابع �أي��ن يقطن املتهم‬ ‫وهي موجودة بداخل م�سكنه‪.‬‬ ‫ال�ضحي��ة ول��دى تلقي��ه املكاملة‬ ‫الهاتفي��ة امل�ش�ؤوم��ة �إت�ص��ل‬ ‫بجريانه حيث طلب منهم حرا�سة‬ ‫م�سك��ن املته��م وات�ص��ل ب�أح��د‬ ‫�أقارب��ه ليخ�بر ال��درك الوطني‬ ‫باحلادثة‪ ،‬وملا �أكمل عملية ت�صفية‬ ‫الكلى داخل العيادة اخلا�صة عاد‬ ‫�إىل منزل��ه حي��ث وج��د عنا�رص‬

‫الدرك حتي��ط بامل�سكن وزوجته‬ ‫داخله حت��اول الإفالت من داخله‬ ‫ب�أية طريقة وقبل ذلك كان املتهم‬ ‫قد خرج م��ن املنزل ت��اركا املر�أة‬ ‫داخله حيث �أغلق الباب اخلارجي‬ ‫باملفت��اح وعن��د خروج��ه خاطب‬ ‫اجل�يران الذين كان��وا يحر�سون‬ ‫املنزل ب�أنه مري�ض ويكاد يختنق‬ ‫والذ بعد ذل��ك بالفرار ومل مت�ض‬ ‫ب�ضع حلظات حتى �سمع عنا�رص‬ ‫الدرك دويا وت�أك��دوا ب�أن املعنية‬ ‫�ألقت بنف�سها م��ن الطابق الرابع‬ ‫و�أنها توفيت على الفور‪.‬‬ ‫املتهم �أنكر الوقائع املن�سوبة �إليه‬ ‫و�أنكر تهمتي حجز �شخ�ص دون‬ ‫�أمر من ال�سلطات و�أكد �أمام هي�أة‬ ‫املحكمة وقبلها �أم��ام ال�ضبطية‬ ‫الق�ضائية وقا�ض��ي التحقيق �أنه‬ ‫مل يلتقي يف �أية حلظة بال�ضحية‬ ‫يف منزله و�أن جميئها �إىل منزله‬ ‫كان بق�ص��د ت�سليم��ه م�أكوالت‬ ‫�إعتاد �أ�صح��اب امل�سكن تزويده‬ ‫به��ا مب��ا �أن عائ�ش��ة موجودة يف‬ ‫م�رص‪.‬‬ ‫م‪/‬غ‬

‫اختتام فعاليات مهرجان حيزية للرتاث و الفنون ال�شعبية ببازر �سكرة‬ ‫اختتمت نهاية الأ�سبوع مبدينة بازر‬ ‫�سكرة دائرة العلمة والية �سطيف‬ ‫فعاليات مهرجان حيزية للرتاث و‬ ‫الفنون ال�شعبية يف طبعته الأوىل‬ ‫عل��ى وق��ع خمتلف طب��وع الفرق‬ ‫الفولكلورية الت��ي �ساهمت على‬ ‫مدى ثالث��ة �أيام كاملة يف �صناعة‬ ‫واجه��ة جدي��دة للمدين��ة جعلتها‬ ‫قبل��ة لل��زوار م��ن خمتل��ف انحاء‬ ‫الوالية ملتابعة خمتلف الن�شاطات‬ ‫احلرفية التي احت�ضنها جناح خا�ص‬ ‫متيز بالتن��وع و االخت�لاف الكبري‬ ‫ب�ين خمتل��ف املناط��ق و اجله��ات‬ ‫املمثلة لل�ترات الوطني من خالل‬ ‫ما مت عر�ضه من م�صوغات و حلي‬ ‫و �ألب�سة تقليدية ما �ساهم يف �إبراز‬ ‫تنوع ذا املوروث ‪.‬‬ ‫وعا�ش��ت اخليم��ة الفكري��ة ع��دة‬ ‫ن�شاطات �أدبية و فكرية و قراءات‬

‫ف�أج��ا الفن��ان القبائل��ي العامل��ي‬ ‫تاكفارينا���س جمه��وره وحمبي��ه يف‬ ‫�آخ��ر �ألبومه الذي ي�ض��م نحو ع�رشين‬ ‫�أغنية بتحوله �إىل الطابع ال�شعبي على‬ ‫خطى ال�شيخ العنقى‪.‬‬ ‫تاكفارينا�س الذي ظهر يف الت�سعينات‬ ‫ب�أغني��ة‪“ ‬واي ثلهى” معروف بطابعه‬ ‫اخلفي��ف ومبو�سيقاه العاملي��ة ‪� ،‬أراد هذه‬ ‫امل��رة وبعد غي��اب دام �أكرث من �سنتني‬ ‫�أن يع��ود بجمهوره �إىل �أغاين ال�شعبي‬ ‫التي �أج��اد ت�أديته��ا ‪ ،‬ذل��ك �أن �صوت‬ ‫الفن��ان القبائل��ي بح�س��ب املتتبع�ين‬ ‫يت�لاءم �أكرث م��ع هذا الطاب��ع‪  ‬بالنظر‬ ‫لنرباته ال�صوتي��ة املميزة ‪ ‬التي �أهلت��ه لإجادة �أكرث ال��ذي كان يرتديه تاكفارينا���س يف �إحدى حفالته‬ ‫ب�أمريكا ‪.‬‬ ‫من طابعني ‪ ‬يف وقت واحد ‪.‬‬ ‫كهينة ‪ /‬د‬ ‫الألب��وم اجلديد الذي ي�ضم ع�رشي��ن �أغنية‪�  ‬أنتجها‬ ‫يف م��اي الأخري تظهر ت�أثر الفنان بالغربة‬ ‫والبع��د ع��ن الوطن م��ن خ�لال تناوله‬ ‫ملوا�ضيع تتحدث عن احلنني �إىل ‪ ‬العادات‬ ‫والتقالي��د واجللو�س م��ع العقالء يف بهو‬ ‫القري��ة ‪ ،‬وغنائه عن الوالدين ومكانتهما �أك��د مهاج��م ن��ادي مان�ش�س�تر زيارته لإحدى العي��ادات الطبية‬ ‫يف القل��ب ال��ذي مل يربحاه �أب��دا ‪ ،‬و�شدة يونايت��د واين روين اخل�بر الذي لع�لاج ال�صل��ع يف مدين��ة لندن‬ ‫تناولته و�سائل الإعالم بعد ظهر �أم���س ملحاول��ة ا�ستع��ادة �شع��ره‬ ‫الأمل الذي �سببه له فراقهما ‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الق�ضايا العاطفية والتغني �أم���س بخ�ضوع��ه لعملي��ة زرع املفقود‪.‬‬ ‫بجمال املر�أة‪ ،‬التي طبعت �أغانيه القبائلية �شعر يف الأماك��ن التي تعر�ضت وقال‪“ :‬فقط أُ�ح��ب �أن �أ�ؤكد �أنني‬ ‫ذهبت �إىل عي��ادة مبدينة لندن من‬ ‫التي ا�شتهر به��ا و�أو�صلته �إىل العاملية ‪ ،‬لل�صلع يف ر�أ�سه‪.‬‬ ‫وجعلت الفن��ان الأمريكي الراحل مايكل روين و�ض��ع بع���ض التعليقات �أجل عم��ل عملية ل��زرع ال�شعر‪،‬‬ ‫جاك�س��ون يعرتف مبوهبت��ه وي�صبح �أحد ال�رسيع��ة على �صفحت��ه اخلا�صة �أن��ا �أ�صلع و�سني ‪� 25‬سنة‪ ،‬ملاذا ال‬ ‫�أ�صدقائ��ه ‪ ،‬وقيام والدت��ه‪  ‬بخياطة ثوب مبوقع تويرت للتوا�صل االجتماعي‪� ،‬أزرع �شع��راً؟ �أنا الزلت �صغرياً و‬ ‫قبائلي رجايل‪ ‬هدية له بعدما �أعجبه الزي وك�شف خالل تلك التعليقات عن �سعيد لأنني �س�أفعل ذلك”‪.‬‬

‫�شعري��ة منها م�شارك��ة ل�صاحب‬ ‫اجلائ��زة الأوىل خل�رض بغ��دادي و‬ ‫عب��د الق��ادر قم��از وغريهم��ا من‬ ‫ال�شعراء الذي��ن تعاقبوا على مدى‬ ‫فعاليات املهرجان ‪.‬‬ ‫كما كان للخيال��ة و البارود الذي‬ ‫تنوع��ت يف خلق �أج��واء متميزة مبا‬ ‫قدم��وه من عر�ض عل��ى م�ستوى‬ ‫مي��دان �سب��اق اخليل ال��ذي جمع‬ ‫�أكرث من ‪ 300‬فر�س جذبت جماهري‬ ‫غف�يرة للتمت��ع ب�سباق��ات اخلي��ل‬ ‫وعرو���ض فنتازيا �أبهرت املتتبعني‬ ‫ملجرياتها ‪.‬‬ ‫وتابع احل�ضور خالل حفل االفتتاح‬ ‫عم�لا فني��ا غنائي��ا ا�ستعرا�ضي��ا‬ ‫م�ستوح��ى من مرثي��ة بن قيطونو‬ ‫امل�سوم ‪ /‬ذاكرة املطر ‪ /‬الذي �شارك‬ ‫في��ه بالإ�ضافة للنجم�ين عرا�س و‬ ‫كمال النمري جمموعة كبرية من‬

‫واين روين ي�ؤكد �سعادته لإجراء زراعة ال�شعر‬ ‫روين وع��د حمبي��ه وع�ش��اق‬ ‫املنتخ��ب الإجنلي��زي ون��ادي‬ ‫مان�ش�سرت يونايت��د بالك�شف عن‬ ‫�شكله اجلديد (نيو لوك) يف �أقرب‬ ‫وقت ممكن‪ ،‬وقال يف نهاية حديثه‪:‬‬ ‫“يج��ب االنتظ��ار قلي�ل ً‬ ‫ا حي��ث‬ ‫يوجد بع���ض الكدمات‪�...‬س�أكون‬ ‫�أول م��ن يرى ال�ش��كل اجلديد يل‬ ‫و�س�أرى كيف �أ�ضع اجليل”‪.‬‬ ‫وكاالت‬

‫املمثلني من احلركة امل�رسحية ملدينة‬ ‫العلمة بالإ�ضافة للعديد من الهواة‬ ‫الذين �صنعوا فرجة حقيقة مبختلف‬ ‫امل�شاهد و اللوحات الكوريغرافية‬ ‫التي �أخرجها �سهيل �شبلي وو�ضع‬ ‫مو�سيقاه��ا مو�سى ه��دور و الذي‬ ‫لقي مب�ستواه الرفي��ع �إعجابا كبريا‬ ‫من احل�ضور‪.‬‬ ‫من جهت��ه رئي�س بلدي��ة بازر دعا‬ ‫م��ن خ�لال تو�صي��ات املهرج��ان‬ ‫على ��ضرورة تر�سيمه يف طبعاته‬ ‫القادم��ة حت��ى ي�أخ��ذ ال�ش��كل و‬ ‫الطاب��ع احلقيق��ي ملهرج��ان كب�ير‬ ‫يك��ون حمط��ة و قبل��ة �سنوي��ة‬ ‫لل�تراث و الفن��ون الوطني��ة وهذا‬ ‫بع��د ان مت ت�سليم عدي��د اجلوائز و‬ ‫التكرميات اخلا�صة لكل امل�ساهمني‬ ‫و الفاعلني يف هذه التظاهرة ‪.‬‬ ‫عبدالوهاب تمها�شت‬


‫�أم البواقي‬

‫تفكيك ور�شة ل�صناعة احللي املغ�شو�ش بالربج‬

‫توقيف د ّراج يحوز مبالغ‬

‫و�ضعت فرقة الم�صلحة الوالئية لل�شرطة الق�ضائية ب�أمن والية برج بوعريريج ‪،‬‬ ‫حدا لن�شاط ور�شة ل�صناعة الحلي و المجوهرات من دون ترخي�ص‬

‫خن�شلة‬

‫ع�صابة �أ�شرار تختطف فتاة‬ ‫معاقة و تغت�صبها‬ ‫تعر�ض��ت فت��اة تبل��غ م��ن العم��ر ‪21‬‬ ‫�سن��ة معاقة ( �صماء بكم��اء) وتقيم يف‬ ‫والي��ة باتن��ة �إىل عملي��ة اختط��اف من‬ ‫قب��ل جمموعة �أ�رشار تتك��ون من ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص م��ن ذوي ال�سوابق الق�ضائية‬ ‫من مدينة خن�شلة‪.‬‬ ‫ال�ضحية التي تقطن بحي بوعقال الثالث‬ ‫مبدينة باتنة كانت ب�ص��دد زيارة والدتها‬ ‫املطلق��ة مبدين��ة دوفان��ة �أي��ن تر�صده��ا‬ ‫املختطف��ون ويف �أح��د الأزق��ة باملدين��ة‬ ‫�أرغمت على ركوب �سيارة نفعية التي‬ ‫اجتهت بعد ذلك �إىل �أحد الأحياء ال�شعبية‬ ‫مبدين��ة خن�شلة حيث ق�ض��ت ليلة داخل‬ ‫م��ر�آب رفق��ة خمتطفيه��ا لتتعر�ض �إىل‬ ‫ال�رضب واالغت�صاب‪.‬‬ ‫ويف ال�صب��اح الباك��ر ا�ستغلت ال�ضحية‬ ‫وج��ود �أف��راد الع�صاب��ة يف حال��ة �سكر‬ ‫لتتمك��ن من الفرار وتتج��ه �إىل م�صالح‬ ‫الأمن لتقدم �شكوى ملا تعر�ضت له‬ ‫وف��ور التنقل �إىل املر�آب م��كان احتجاز‬ ‫ال�ضحي��ة مت توقي��ف �شخ���ص يبلغ من‬ ‫العمر ‪� 25‬سنة فيما متكن مرافقيه من ال‬ ‫ع بوهالله‬ ‫فرار‪.‬‬

‫�أ�ساجن يتهم "الآف بي �آي" مبحاولة ر�شوة موظفي ويكيليك�س‬

‫اته��م م�ؤ�س���س موق��ع‬ ‫ويكيليك���س جولي��ان �أ�ساجن‬ ‫مكت��ب التحقيقات الفدرايل‬ ‫الأمريك��ي "�آف ب��ي �آي "‬ ‫مبحاول��ة ر�ش��وة موظف��ي‬ ‫موق��ع ويكيليك���س ال��ذي‬ ‫�أ�س�سه ون�رش مئ��ات الآالف‬ ‫م��ن الوثائ��ق الدبلوما�سي��ة‬ ‫ال�رسي��ة‪.‬‬ ‫الأمريكي��ة‬ ‫وداف��ع �أ�س��اجن ع��ن �سج��ل‬ ‫ويكيليك���س وك�ش��ف ب���أن‬ ‫املوق��ع �سين��شر املزي��د من‬ ‫امل�رسبة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫الوثائق‬ ‫ّ‬ ‫ون�سب��ت �صحيف��ة �صنداي‬ ‫تلغ��راف �أم���س �إىل �أ�س��اجن‬ ‫قول��ه �إن جمموعت��ه‬ ‫"واجه��ت حتدي��ات عدي��دة‬ ‫يف الآون��ة الأخ�يرة‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذل��ك حم��اوالت "�أف ب��ي‬ ‫�آي" لر�ش��وة موظفي��ه‪ ،‬وقد‬ ‫تلج���أ �إىل ا�ستخ��دام الأوامر‬ ‫الق�ضائية حلماية م�صادرها"‪.‬‬ ‫واته��م �أ�س��اجن �أي�ض�� ًا الر�أي‬ ‫العام الربيط��اين بـ"التعامل‬ ‫بح�سا�سي��ة مفرط��ة حي��ال‬ ‫ن��شر الوثائ��ق والربقي��ات‬ ‫الدبلوما�سي��ة ال�رسي��ة"‪،‬‬ ‫واعت�بر �أن ه��ذا املوق��ف‬ ‫"قو���ض ث��ورة كامل��ة"‪.‬‬ ‫" ّ‬

‫جـيـجل‬

‫وفاة �صاحب ك�شك بر�صا�صتي �شرطي‬ ‫لق��ي �أم�س �شاب يف مقتبل العمر حتفه على يد �رشطي بو�سط مدينة الأمري‬ ‫عب��د الق��ادر "‪ "12‬كلم جنوب �رشق جيجل‪ .‬وح�س��ب املعلومات امل�ستقاة من‬ ‫ع�ين املكان ف�إن احلادثة وقعت عندما دخ��ل ال�رشطي ك�شك ال�شاب ال�ضحية‬ ‫و�أخ��رج م�سد�سه على غ��رار ما كان يفعله كلما دخل مقاه��ي املدينة ثم راح‬ ‫ميازح ال�شاب وامل�سد�س بي��ده وك�أنه يف ح�صة تدريبية حول كيفية ا�ستعمال‬ ‫ال�سالح الناري ودون ق�صد و�ضع ي��ده على الزناد لتخرج ر�صا�صتان باجتاه‬ ‫ر�أ���س ال�ضحي��ة الذي ت��ويف �إثره��ا مبا�رشة‪.‬وفور وقوع ه��ذه احلادثة فتحت‬ ‫ع ـ قليل‬ ‫ال�رشطة حتقيقا لتحديد �أ�سباب احلادثة وظروفها‪.‬‬

‫توقيف �شخ�ص بحوزته ‪ 9‬مليون‬ ‫�سنتيم من فئة �ألف دينار‪ ‬مز ّورة‬

‫ّ‬ ‫متكن��ت فرقة الأبح��اث ال ّتابعة‬ ‫ال��درك الوطني � ّأول‬ ‫ملجموع��ة ّ‬ ‫حت��ري‬ ‫عملي��ات‬ ‫�أم���س وبع��د‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتر�ص��د من �إلقاء القب�ض على‬ ‫ّ‬ ‫�شخ�ص يف الأربعني من عمره‬ ‫يقوم برتوي��ج وتبدي��ل �أوراق‬ ‫الوطنية‬ ‫م��زورة م��ن العمل��ة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫م��ن فئ��ة �أل��ف دين��ار جزائري‬ ‫التجارية مبدينة‬ ‫داخل املح�لاّت‬ ‫ّ‬ ‫تب�س��ة ‪ ،‬وبع��د احل�ص��ول على‬ ‫ّ‬ ‫الإذن بال ّتفتي���ش م��ن ط��رف‬ ‫اجلمهورية لدى حمكمة‬ ‫وكيل‬ ‫ّ‬

‫تب�س��ة ‪ ،‬ق��ام عنا��صر الفرق��ة‬ ‫ّ‬ ‫بتفتي���ش من��زل امل ّته��م �أين ّمت‬ ‫العث��ور على مبلغ ‪ 9‬مليون من‬ ‫امل��زورة بعد‬ ‫العمل��ة اجلزائرية‬ ‫ّ‬ ‫عر�ضها عل��ى �أجهزة الك�شف ‪،‬‬ ‫ال�سيد وكيل‬ ‫ليت��م حتويل��ه �إىل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهوري��ة ال��ذي �أح��ال ملف‬ ‫ّ‬ ‫امل ّته��م عل��ى قا�ض��ي ال ّتحقيق‬ ‫الذي �أمر ب�إيداعه احلب�س امل�ؤقّت‬ ‫يف انتظار موعد حماكمته‪     .‬‬ ‫‪            ‬‬ ‫‪   ‬ع‪/‬ن�صيب‬

‫ق�سنطينة‬

‫حب�س هاتك عر�ض فتاة و معتد‬ ‫على والدته‬

‫متكنت م�صالح الأمن احل�رضي‬ ‫الـ‪ 17‬نهاية ال�شهر املا�ضي من‬ ‫توقيف �شاب تورط يف ق�ضية‬ ‫هتك العر���ض املتبوع باالبتزاز‬ ‫و التهديد بالت�شهري‪.‬‬ ‫املت��ورط البالغ م��ن العمر ‪23‬‬ ‫�سن��ة و ح�سب م�ص��ادر �أمنية‬ ‫مت توقيف��ه بعد �إي��داع ال�ضحية‬ ‫ذات ال��ـ‪ 19‬ربيع��ا ل�شك��وى‬ ‫�شهر مار���س املا�ضي تفيد ب�أنه‬ ‫هتك عر�ضه��ا و �أ�صبح يهددها‬

‫بالت�شهري به��ا يف حال امتنعت‬ ‫عن منحه املال‪ ،‬وقد �أمر و كيل‬ ‫اجلمهوري��ة بحب�س��ه �إىل ح�ين‬ ‫حماكمته‪.‬‬ ‫ذات امل�صال��ح عاجل��ت ق�ضي��ة‬ ‫اعت��داء عل��ى الأ�ص��ول‪ ،‬حيث‬ ‫�أوقف��ت و قدم��ت �أم��ام وكيل‬ ‫اجلمهورية متهم عمره ‪� 35‬سنة‬ ‫قام ب��ضرب والدته‪ ،‬وقد �صدر‬ ‫يف حقه �أمر �إيداع‪.‬‬ ‫�إ‪.‬ز‬

‫�سكيكدة‬ ‫و�أ��صر �أ�س��اجن عل��ى �أنه "مل‬ ‫ي��ر �أي دليل عل��ى �أن ك�شفه‬ ‫عن الوثائ��ق ال�رسية �أدى �إىل‬ ‫فق��دان �أي �شخ���ص حلياته"‪،‬‬ ‫رغ��م حتذي��رات احلكوم��ة‬ ‫الأمريكي��ة ب���أن م��ن �ش�أن��ه‬ ‫�أن ي��ضر بحي��اة �آخري��ن‪.‬‬ ‫وفيما قال �أ�ساجن "لدينا �سجل‬ ‫م��ن الكمال و�سج��ل ُنح�سد‬ ‫عليه و�أن��ا فخور به"‪ ،‬اعرتف‬

‫ب�أن فتح املجتمعات يف جميع‬ ‫�أنح��اء الع��امل "قد يعن��ي �أن‬ ‫الأ��ضرار الناجم��ة عن ذلك‬ ‫ه��ي ثم��ن ي�ستح��ق الدفع"‪.‬‬ ‫ويخو���ض م�ؤ�س���س موق��ع‬ ‫ويكيليك�س معركة ق�ضائية‬ ‫يف بريطاني��ا لت�سليم��ه‬ ‫�إىل ال�سوي��د‪ ،‬حي��ث يواج��ه‬ ‫اتهامات باالعت��داء اجلن�سي‬ ‫على امر�أتني‪ .‬ق‪.‬و‪ /‬الوكاالت‬

‫�سقوط مميت لطفل من الطابق‬ ‫اخلام�س بحي العربي من مهيدي‬

‫لق��ي ليل��ة �أول �أم���س طف��ل‬ ‫ال يتع��دى عم��ره العام�ين‬ ‫حتف��ه �إثر �سقوط��ه من �رشفة‬ ‫م�سكن��ه العائل��ي الكائ��ن‬ ‫بالطاب��ق اخلام�س م��ن عمارة‬ ‫بحي العربي بن مهيدي مبدينة‬ ‫�سكيكدة ‪.‬‬

‫ال�ضحي��ة ( غ ‪ .‬ب) نقل على‬ ‫جناح ال�رسع��ة �إىل م�ست�شفى‬ ‫�سكيك��دة الق��دمي �أي��ن لفظ‬ ‫�أنفا�سه الأخرية مت�أثرا بجروحه‬ ‫‪ ،‬احلادث��ة وقع��ت تزامن��ا م��ع‬ ‫وقت مقابل��ة املنتخب الوطني‬ ‫بنظريه املغربي ‪ .‬بوزيد مخبي‬

‫‪ – 1‬نق�ص على �شعر املر�أة‬ ‫‪� – 2‬أ�سفل ذيل القط‬

‫�ش��ب �أول �أم���س ب�إقلي��م مدين��ة ع�ين‬ ‫البي�ض��اء حريق مه��ول ب�إحدى حمالت‬ ‫احلالقة الأمر الذي �أدى �إىل �إتالف جانب‬ ‫منه وت�سجيل خ�سائر مادية متفاوتة‪.‬‬ ‫املكلف بالإع�لام باحلماية املدنية �أو�ضح‬ ‫ب���أن احلريق جمهول امل�ص��در اندلع على‬ ‫م�ست��وى حمل احلالق��ة املتواج��د بحي‬ ‫الأهرام �أين انتقل للمن��زل املجاور و�أتى‬ ‫على جتهي��زات الكرتونية و�أثاث متفرق‬ ‫م��ن كرا�س��ي خ�شبية وغريه��ا‪ ،‬م�صالح‬ ‫�سونلغ��از �إىل جان��ب م�صال��ح الأم��ن‬ ‫تدخلت��ا ملبا�رشة حتقيق ح��ول مالب�سات‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫و�أ�سباب الريق‪.‬‬

‫م�صلح��ة‬ ‫ا�ستقبل��ت‬ ‫اال�ستعج��االت مب�ست�شف��ى‬ ‫ر�أ���س ال��وادي يف اجله��ة‬ ‫ال�رشقي��ة لوالي��ة ب��رج‬ ‫بوعريريج ‪ ،‬طف�لا يبلغ من‬ ‫العم��ر ‪� 16‬سن��ة يف حال��ة‬ ‫خط�يرة ‪ ،‬ج��راء تعر�ض��ه‬ ‫لطعن��ات خنج��ر يف مناطق‬ ‫متفرق��ة م��ن ج�س��ده ‪ ،‬م��ا‬ ‫ا�ستدع��ى نقل��ه �إىل غرف��ة‬ ‫العمليات �أين خ�ضع لعملية‬ ‫جراحية معقدة ‪.‬‬ ‫و ح�س��ب خلي��ة الإع�لام‬

‫للأمن الوالئي فان ال�ضحية‬ ‫‪ ،‬تعر���ض العتداء عنيف من‬ ‫طرف زميله بوا�سطة خنجر‬ ‫‪ ،‬ما �أدى �إىل �إ�صابته بجروح‬ ‫خطرية يف مناط��ق ح�سا�سة‬ ‫من اجل�س��د ‪ ،‬خ�صو�صا على‬ ‫م�ست��وى الظه��ر و حت��ت‬ ‫الإبط‪.‬‬ ‫احلادث��ة وقع��ت يف ح��دود‬ ‫ال�ساعة الثامنة م�ساء عندما‬ ‫كان ال�ضحية مع رفقائه �أين‬ ‫طلب منه املته��م التقدم �إليه‬ ‫للحديث مع��ه يف مو�ضوع‬

‫خا���ص‪ ،‬ليباغت��ه بطعن��ات‬ ‫خنجر وقع على �إثرها مغ�شيا‬ ‫عليه و�سط بركة من الدم ‪.‬‬ ‫و تع��ود �أ�سب��اب احل��ادث‬ ‫ح�س��ب ت�رصيحات املتورط‬ ‫�إىل �إح�سا�س��ه بالعار بعد �أن‬ ‫ق��ام ال�ضحي��ة و �أ�صدقائ��ه‬ ‫باالعت��داء علي��ه جن�سي��ا و‬ ‫ت�صوي��ره بوا�سط��ة جه��از‬ ‫هات��ف نق��ال م��ع تهدي��ده‬ ‫بن��شر �ص��وره اخلليعة على‬ ‫االنرتنيت‪.‬‬ ‫ع‪/‬ب‬

‫تب�ســـــــــــــــــــــة‬ ‫ّ‬

‫‪ – 3‬رجل مقعد املر�أة خمتلف‬ ‫‪ – 4‬زيادة على حجم الك�أ�س‬

‫و�سط عني البي�ضاء‬

‫طفل يدخل �صاحبه غرفة الإنعا�ش بر�أ�س الوادي‬

‫الإثنني ‪ 6‬جوان ‪2011‬م ‪ 4 /‬رجب ‪1432‬هـ‬

‫‪ – 5‬رجل املقعد على التلفاز‬ ‫‪ – 6‬زيادة على رجل الطاولة‬

‫حريق مهول يف حمل جتاري‬

‫ع‪/‬ب‬

‫‪ – 7‬و�ضع ر�أ�س القط تغري‬

‫جنح��ت م�صال��ح الأم��ن ب���أم البواق��ي‬ ‫خالل الأي��ام املنق�ضية من توقيف �شاب‬ ‫على منت دراج��ة ناري��ة وبحوزته مبلغ‬ ‫م��ايل بالعمل��ة ال�صعبة بط��رق خمالفة‬ ‫للقانون‪ .‬املعني وبح�س��ب امل�صادر التي‬ ‫نقل��ت املعطي��ات الأولية وق��ف و�سط‬ ‫عا�صم��ة الوالي��ة م��ن ط��رف م�صالح‬ ‫الفرقة االقت�صادي��ة واملالية وات�ضح بعد‬ ‫تفتي�شه �أنه يح��وز ‪� 950‬أورو بنحو غري‬ ‫م�رشوع‪� ،‬أين ات�ض��ح بعد التحريات ب�أنه‬ ‫متابع بجرم خمالفة قوانني ال�رصف ليتم‬ ‫حتويله للجهات الق�ضائية املخت�صة التي‬ ‫با�رشت م��ن جهتها حتري��ات مكثفة يف‬ ‫�أحمد ذيب‬ ‫ملف ق�ضية احلال‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪ ...7‬الأخطاء ‪...7‬‬

‫بالعملة ال�صعبة بطرق خمالفة‬

‫كم��ا متكن��ت م��ن توقي��ف‬ ‫�صاحب الور�شة (م‪.‬ر) البالغ‬ ‫من العم��ر ‪� 39‬سن��ة بتهمة‬ ‫الغ�ش و الته��رب ال�رضيبي‬ ‫و عدم حيازة بطاقة حريف و‬ ‫عدم الت�رصيح بن�شاطه لدى‬ ‫مفت�شي��ة ال�رضائ��ب و ك��ذا‬ ‫عدم حيازة ختم ال�صنع‪.‬‬ ‫الق�ضي��ة تتعل��ق باملتاج��رة‬ ‫بالذهب بطريقة غري �رشعية‬ ‫‪ ،‬و مت��ت يف �إط��ار مكافح��ة‬ ‫الإج��رام ‪ ،‬بع��د �أن وردت‬ ‫معلومات للم�صلحة املعنية‬ ‫تفيد بوج��ود ور�شة بتجزئة‬ ‫‪ 560‬م�سكن��ا خم�ص�ص��ة‬

‫ل�صناع��ة احللي م��ن املعدن‬ ‫الأ�صف��ر ‪ ،‬بطريق��ة غ�ير‬ ‫قانوني��ة و متك��ن عنا��صر‬ ‫الفرق��ة االقت�صادية و املالية‬ ‫بامل�صلحة الوالئية لل�رشطة‬ ‫الق�ضائية من توقيف املعني‬ ‫الذي كان ي�ستغ��ل الور�شة‬ ‫مبوج��ب عق��د �إيج��ار حيث‬ ‫يقوم ب�إذاب��ة الذهب القدمي و‬ ‫امل�ستعمل و يعي��د �صياغته‬ ‫يف �أ�ش��كال خمتلفة ‪ ،‬و بعد‬ ‫التحقي��ق تب�ين �أن املعن��ي‬ ‫ي��زاول ه��ذا الن�ش��اط بدون‬ ‫وثائق و بطريقة غري �رشعية‬ ‫عملي��ة التفتي���ش للور�ش��ة‬

‫�أ�سف��رت عن حج��ز ‪641.9‬‬ ‫غرام م��ن املع��دن الأ�صفر ‪،‬‬ ‫و �أثبت��ت اخل�برة ب�ش�أن��ه �أنه‬ ‫ذهب يطابق املعيار القانوين‬ ‫الأدنى " ‪ 750‬جزء من الألف‬ ‫"‪ ،‬من �صنع حملي ال يحمل‬ ‫عالم��ة الدم��غ الر�سم��ي‬ ‫للدولة بالإ�ضاف��ة �إىل مبلغ‬ ‫مايل ق��در بـ‪� 24‬أل��ف دينار‬ ‫‪.‬و مت �إر�سال امللف �إىل وكيل‬ ‫اجلمهوري��ة مبحكم��ة ب��رج‬ ‫بوعريريج ال��ذي �أمر ب�إيداع‬ ‫املتهم رهن احلب�س امل�ؤقت ‪.‬‬

‫‪ANNASR‬‬

Nasr 06062011  

‫ق�سنطينة‬ ‫�ال�سالحات‬ ‫حول‬ ‫�مل�ساور�ت‬ ‫ي�سرح‬ ‫بوزيد‬ ‫بن‬ ‫�الأربعاء‬ �‫هذ‬ ‫�لفاف‬ ‫طاولة‬ ‫على‬ ‫�أ�سماء‬ ‫ثالثة‬ Site internet: htt...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you