Page 1

‫العالقة المطلقة‬


‫هل تساءلت يوما ‪:‬‬

‫حول ماذا تدور‬ ‫الحياة؟‬ ‫هل هناك طاقة عليا؟ لماذا نحن ههنا؟‬

‫ما الغرض من وجودنا؟ هل هناك حياة اخرى بعد هذه؟‬

‫‪1‬‬


‫اذا استطعت معرفة الله‬ ‫شخصيا‪ .‬فهل تقبل؟‬ ‫هذا الكتيب سيساعدك ف ي� االجابة‬ ‫عن بعض هذه التساؤالت و يكشف‬ ‫لك بعض الحقائق المفيدة حول‬ ‫هذه الحياة‪.‬‬

‫‪2‬‬


‫خلقنا من اجل عالقة‬ ‫لقد خلقنا الله ليكون لنا عالقة شخصية معه‪ ,‬االن و اىل االبد‪.‬‬ ‫“أنظروا أي محبة خصنا بها الآب‪,‬‬ ‫لندعى أبناء الله‬ ‫وإننا نحن كذلك‪“ .‬‬

‫رسالة يوحنا االوىل ‪1:3‬‬

‫نخت� خطته المعدة لكل واحد منا‪.‬‬ ‫يريدنا الله ان نعرف محبته وان ب‬ ‫أن‬ ‫ت‬ ‫ال� أفكرها ف ي� شأنكم‪،‬‬ ‫“ ل ي� أعلم أن أفكاري ي‬ ‫يقول الرب‪ ،‬هي أفكار سالم ال بلوى‪،‬‬ ‫ألمنحكم بقاء ورجاء‪”..‬‬

‫ارميا ‪11:29‬‬

‫‪3‬‬


‫هل لك ان تتخيل انه بامكاننا ان ندرك و نتعرف‬ ‫عىل الله بهذه الطريقة الشخصية؟‬

‫‪4‬‬


‫عالقتنا مكسورة‬

‫مشكلة حياتنا الرئيسية هي الخطية __ ابتعادنا‬ ‫عن الله بما ت‬ ‫اق�فناه وبما فشلنا ان نفعله‪ .‬الخطية‬ ‫قطعت عالقتنا و فصلتنا عنه‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫الشكل عىل اليسار يرمز اىل االنفصال الذي سببته خطايانا المرتكبة‬ ‫ت‬ ‫ال� جلبتها الخطيئة معها علينا‪.‬‬ ‫والعواقب ي‬ ‫من بعض عواقب هذا االنفصال نذكر االحساس بالذنب‪ ,‬والفراغ‬ ‫الناجم عن البعد عن الله‪ .‬اال ان العاقبة االعظم الناجمة عن‬ ‫الخطيئة ‪ :‬االنفصال االبدي عن الله‪.‬‬

‫“الن اجرة الخطيئة هي الموت”‬ ‫رسالة بولس الرسول اىل اهل روما ‪23:6‬‬

‫عالقتنا المقطوعة من الممكن ت‬ ‫اس�جاعها‪.‬‬ ‫‪66‬‬


‫يسوع يصلح عالقتنا‬

‫ت‬ ‫لك ال يهلك‬ ‫“ فإن الله أحب العالم ح� إنه جاد أبابنه الوحيد ي‬ ‫كل من يؤمن به بل تكون له الحياة البدية‪.‬فإن الله لم يرسل‬ ‫ابنه إىل العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم “‪.‬‬

‫يوحنا ‪16:3-17‬‬

‫‪7‬‬


‫بصليبه‪ ,‬اخذ يسوع عىل عاتقه عواقب خطايانا وخطايا العالم اجمع‬ ‫وبقيامته من ي ن‬ ‫ب� االموات جلب لنا حياة جديدة‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ال�‬ ‫وحده يسوع القادر عىل استعادة حياتنا مع الله‬ ‫ي‬ ‫بتجس� الهوة ي‬ ‫سببتها الخطيئة‪.‬‬ ‫فلذلك هو يقول‪:‬‬

‫ض‬ ‫يم� أحد إىل‬ ‫“ أنا الطريق‬ ‫والحق والحياة‪ .‬ال ي‬ ‫آ‬ ‫الب إال ب ي� “‬

‫يوحنا ‪6:14‬‬

‫نخت� هذه العالقة‬ ‫من الممكن لنا ان ب‬

‫المستعادة‪.‬‬ ‫‪8‬‬


‫ن‬ ‫البيا� للعالقة‬ ‫الشكل ي‬

‫خارج‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫ي‬

‫خارج‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫ي‬

‫جزء‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫من ي‬

‫محور‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫ي‬

‫جزء‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫من ي‬

‫محور‬ ‫ت‬ ‫حيا�‬ ‫ي‬

‫تمثل الصور الثالث العليا ثالثة مستويات من العالقات االنسانية‪ .‬الصورة‬ ‫االوىل تمثل شخصا اعزبا ليس هناك اي عالقة عاطفية ف ي� حياته‪.‬‬ ‫الصورة الثانية تمثل شخصا ف ي� مرحلة تعارف‪ .‬العالقة هي جزء من حياة‬ ‫هذا الشخص اال ان ت ز‬ ‫االل�ام محدود‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫الصورة الثالثة تمثل شخصا ف ي� مرحلة الزواج حيث العالقة الحميمة‬ ‫واالل�ام متبادل دائما ث‬ ‫تز‬ ‫اك�‪.‬‬

‫دعونا نقارن هذه الصور بعالقتنا‬ ‫مع الله‬ ‫الصور الثالثة ف ي� االسفل تمثل مستويات عالقتنا مع الله‪ .‬فاالوىل تمثل‬ ‫شخصا ليس له اي عالقة مع يسوع‪ .‬هذا الشخص مهموم اىل ابعد‬ ‫يعت�‬ ‫الحدود‪ .‬يسوع خارج حياة هذا الشخص‪ .‬اما الثانية فتمثل شخصا ب‬ ‫يسوع جزءا من حياته اال انه يغ� ت ز‬ ‫مل�م كليا بيسوع‪ .‬فيسوع عبارة عن‬ ‫جانب من عدة جوانب‪ .‬اما الصورة الثالثة فهي عالقة مركزها يسوع‪.‬‬ ‫فهذه العالقة هي اساسية ومركزية‪ ,‬تطغى عىل كل جوانب حياة هؤالء‪.‬‬

‫اي صورة مثلت عالقتك مع الله احسن تمثيل؟‬ ‫اي صورة انت ترغب ف ي� ان تمثل عالقتك مع الله؟‬ ‫‪10‬‬


‫دعوة‬

‫يسوع يرغب بان يكون ف ي� مركز‬ ‫حياتك‪.‬‬ ‫‪11‬‬


‫“اذا تركنا المسيح يدخل اىل حياتنا‬ ‫فاننا لن نخرس شيئا‪.‬‬ ‫ش�‪ ,‬بالطبع ي ئ‬ ‫ال ي ئ‬ ‫الش� مما يجعل‬ ‫الحياة مجانية‪ .‬جميلة و عظيمة ‪ .‬ال‪ ,‬فقط من‬ ‫خالل عالقة الصداقة هذه فان ابواب الحياة تفتح بسكل واسع‪.‬‬ ‫فقط من خالل عالقة الصداقة هذه يمكن‬ ‫اكتشاف االمكانات الهائلة للجنس ش‬ ‫الب�ي‬ ‫التكن خائفا من المسيح!‬ ‫ش� بل اعطاك كل ي ئ‬ ‫لم ياخذ منك اي ي ئ‬ ‫ش�‪.‬‬ ‫عندما نعطي انفسنا له‪,‬‬ ‫فاننا نستلم مئة ضعف بالمقابل‪.‬‬ ‫نعم‪ .‬افتح‪ ,‬افتح االبواب عىل ملئها للمسيح وستجد‬ ‫الحياة الحقيقية “‪.‬‬

‫البابا بيندكتوس السادس ش‬ ‫ع�‬ ‫“ هاءنذا واقف عىل الباب أقرعه‪،‬‬ ‫ت‬ ‫صو� وفتح الباب‪،‬‬ ‫فإن سمع أحد ي‬ ‫دخلت إليه وتعشيت معه”‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫رؤيا ‪20:3‬‬


‫صالة من القلب‬ ‫سواء كنت قريبا او بعيدا ف� ض‬ ‫الما� عن يسوع‪ ,‬انه‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينتظرك لتفتح الباب‪.‬القي نظرة عىل الصالة التالية‪:‬‬

‫‪13‬‬


‫ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫تحب�‪.‬‬ ‫“اب� ‪ ,‬انا اؤمن انك‬ ‫تعرف� و ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫انا لم اعرف ان اختار دوما ان احبك‪.‬‬ ‫ت‬ ‫لقد كرست ت‬ ‫بخطي�‪.‬‬ ‫عالق� معك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫شكرا الرسالك ابنك يسوع الذي اثبت‬ ‫حبك يل بموته عىل الصليب‪.‬‬ ‫ف‬ ‫قل� وادعوك لتكون ي� صميم‬ ‫بي‬ ‫ر� يسوع‪ :‬هاءنذا افتح باب ب ي‬ ‫ت‬ ‫مخلص و سيدي‬ ‫حيا�__ لتكون‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫تساعد� يك اعيش االنجيل طول‬ ‫و‬ ‫ترشد�‬ ‫ان‬ ‫ولهذا اطلب منك‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ام�”ن‬ ‫حيا� ‪ .‬ي‬ ‫ايام ي‬

‫هل تود ان تدعو‬ ‫يسوع ليكون ف ي� صميم‬ ‫حياتك؟‬ ‫اذا كان االمر كذلك رس ف ي� االيمان و صل له االن‪.‬‬ ‫‪14‬‬


‫ختم عالقتنا‬

‫‪15‬‬


‫ت‬ ‫ال� اخذناها‬ ‫جزء مهم من عالقتنا مع يسوع هو الحياة الجديدة ي‬ ‫من خالل رس المصالحة‪.‬‬

‫“ وإذا ت‬ ‫اع�فنا بخطايانا فإنه ي ن‬ ‫أم� بار يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم”‬ ‫رسالة يوحنا االوىل ‪9:1‬‬

‫يسوع يمنحنا الحرية والحياة الجديدة من خالل نعمة رس ت‬ ‫االع�اف‪.‬‬ ‫اذا كنت كاثوليكيا ابحث عن قس ليسمع ت‬ ‫اع�افك‪.‬‬

‫‪16‬‬


‫اساسيات العالقة‬ ‫ههنا بعض الخطوات العملية لتبدا بانماء عالقتك مع الله‪:‬‬ ‫• نل رس المعمودية ان لم تكن قد تعمدت بعد‬ ‫• اقرا الكتاب المقدس بشكل يومي مبتدئا بالعهد الجديد‬ ‫• تحدث اىل الله كل يوم من خالل الصالة‬ ‫• انخرط ف ي� ابرشيتك المحلية‬ ‫• شارك ايمانك مع االخرين‬ ‫• احتفل و شارك بالذبيحة االلهية كل قداس احد‬ ‫• ت‬ ‫اع�ف بخطاياك بانتظام‬ ‫ت‬ ‫ال� تقدم لك االرشاد‬ ‫• تعرف عىل تعاليم الكنيسة الكاثوليكية ي‬

‫ح� وان ث‬ ‫ت‬ ‫تع�ت ف ي� طريقك‪ ,‬اعرف ان يسوع سيكون دائما‬

‫محبا لك و مستعدا الن يغفر لك و ليساعدك ‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫العالقة المطلقة ـــــــــ الطبعة االوىل © ‪2014‬‬ ‫انشات و شن�ت من قبل �ش كة كندا للتوعية الكاثوليكية‬ ‫‪ 1247‬مكان كيلبورن‪ ,‬اوتاوا‪ ,‬اونتاريو‪ K1H 6K9 ,‬كندا‬ ‫تلفون ‪ 736-1999 613‬فاكس ‪736-1800 613‬‬ ‫ايميل ‪hq@cco.ca‬‬ ‫الن�‪ :‬الدكتور باتريك ش‬ ‫ال مانع من ش‬ ‫فليت� ‪Nihil Obstat:‬‬ ‫النائب المراقب‬ ‫المرخص ش‬ ‫بالن�‪ + :‬االب يت�انس بريندرجاست ‪Imprimatur:‬‬ ‫رئيس اساقفة اوتاوا‬ ‫التدقيق مع االصل‪ :‬االب فادي عطالله ‪Concordat cum originali:‬‬ ‫التاريخ‪July 24, 2014 :‬‬ ‫الموسم‪ :‬ذكرى القديس �ش بل مخلوف‬ ‫لطلب نسخ اخرى من “العالقة المطلقة” او اي مواد اخرى حول التوعية المسيحية زوروا‬ ‫متجرنا عىل ت‬ ‫االن�نت‬ ‫‪www.cco.ca/store‬‬ ‫اقتباسات من الكتاب‪ :‬جميع شواهد الكتاب المقدس مأخوذة من طبعة دار ش‬ ‫الم�ق‬ ‫تستخدم بترصيح مسبق‪ .‬كل الحقوق محفوظة‪.‬‬ ‫مقتطفات من قداس تنصيب البابوية للبابا بيندكتس ‪ 16‬استخدمت بترصيح مسبق من قبل‬ ‫مكتبة الفاتيكان ش‬ ‫للن�‪.‬‬ ‫التصميم‪ :‬ابريل فوغل‬ ‫ردمك‪3-53-928144-1-978 :‬‬

‫‪www.cco.ca‬‬


The Ultimate Relationship - Arabic  
The Ultimate Relationship - Arabic  
Advertisement