Page 3

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫إسبانيا والدول العربية عالقات اقتصادية‬ ‫تعافي االستثمارات اإلسبانية في المغرب في ‪2010‬‬

‫سمحت بتوفير ‪ 15‬ألف فرصة عمل جديدة في عام‬ ‫‪.2010‬‬

‫في عمالة الصخيرات ‒ تمارة والشركات اإلسبانية‬ ‫التي لها استثمارات في المغرب‪.‬‬

‫‪Marruecos Digital, 15/05/11‬‬

‫‪El Economista, 09/05/11‬‬

‫حققت االستثمارات اإلسبانية في المغرب نموا‬ ‫بمعدل ‪ 76%‬خالل عام ‪ ،2010‬وفقا لتصريحات‬ ‫أحمد رضا الشامي‪ ،‬وزير الصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات الحديثة بالمغرب‪ ،‬في منتصف شهر‬ ‫أبريل (نيسان)‪.‬‬

‫افتتاح خط جديد لشركة إيبيريا بين الرباط‬ ‫ومدريد‬

‫ووفقا لبيانات وزارة الصناعة المغربية‪ ،‬أسهمت‬ ‫الحمالت التواصلية‪ ،‬التي قامت بها الوكالة المغربية‬ ‫لتنمية االستثمارات‪ ،‬في زيادة االستثمارات اإلسبانية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬التي حققت نموا بمعدل ‪ 50%‬في عام‬ ‫‪ .2010‬وكان قطاع صناعة السيارات هو أكثر‬ ‫القطاعات المستقبلة لالستثمار اإلسباني‪ ،‬يليه قطاع‬ ‫المالحة الجوية واإللكترونيات وقطاع التعهيد‬ ‫(‪ )nearshoring‬وصناعة النسيج واألغذية‬ ‫الزراعية‪ .‬وفقا للسلطات المغربية هذه القطاعات‬

‫اعتبارا من أول شهر يوليو (تموز) تبدأ شركة إيبيريا‬ ‫في تسيير خط جوي جديد يربط بين مدريد والرباط‪.‬‬ ‫وهو أول خط جوي يصل بين العاصمتين اإلسبانية‬ ‫والمغربية‪ ،‬وإن كان يعد الخط الرابع لشركة الطيران‬ ‫اإلسبانية في هذا البلد‪ ،‬بعد الدار البيضاء ومراكش‬ ‫وطنجة‪ .‬وتعمل على الخط الجديد طائرات من طراز‬ ‫‪ A320‬وفق نظام الدرجتين‪ :‬رجال أعمال وسياحية‪.‬‬ ‫وتتوقع إيبيريا أن ال يقتصر استخدام هذا الخط الجديد‬ ‫على السياح فقط‪ ،‬بل سيخدم أيضا اإلسبان المقيمين‬

‫خط مالحي جديد بين برشلونة وطنجة‬ ‫شركة المالحة البحرية اإليطالية "غريمالدي"‬ ‫(‪ ،)Grimaldi‬بدأت تشغيل خدمة مالحية جديدة‬ ‫في ‪ 16‬أبريل (نيسان)‪ ،‬لنقل الركاب والبضائع‬ ‫بين مدينة "ليفورنو" (‪ )Livorno‬اإليطالية وطنجة‬ ‫مرورا بميناء برشلونة‪ .‬والخط الذي سيتم تسييره‬ ‫مرة أسبوعيا سيحل محل الخط الذي كان يصل هاتين‬ ‫المدينتين بمدينة فالنسيا اإلسبانية والذي بدأ تشغيله‬ ‫قبل ستة أشهر‪.‬‬ ‫‪Alimarket.es, 12/04/11‬‬

‫إسبانيا والدول العربية تعاون‬ ‫إسبانيا وقطر توقعان اتفاقيات جديدة‬

‫إسبانيا وتونس توقعان اتفاقية للتعاون السياحي‬

‫رئيس الحكومة اإلسبانية‪ ،‬خوسيه لويس رودريغيث‬ ‫ثاباتيرو (‪)José Luis Rodríguez Zapatero‬‬ ‫وأمير قطر‪ ،‬الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني‪ ،‬أعربا عن‬ ‫اهتمامهما بتكثيف العالقات االقتصادية الثنائية‪ ،‬وذلك‬ ‫في اجتماع عقداه في شهر أبريل (نيسان) بقصر "ال‬ ‫مونكلوا" (‪ )La Moncloa‬أثناء زيارة األمير‬ ‫القطري إلسبانيا‪.‬‬

‫وقعت إسبانيا وتونس اتفاقية لتعزيز تنشيط‬ ‫االستثمارات ودعم تدفقات السياح بين البلدين‪ .‬وتم‬ ‫توقيع االتفاقية في ‪ 17‬مايو (أيار) من قبل أمين عام‬ ‫السياحة والتجارة الداخلية اإلسباني جوان مسكيدا‬ ‫(‪ )Joan Mesquida‬وكاتب الدولة لشؤون‬ ‫السياحة التونسي سليم شاكر‪ .‬وتسمح هذه االتفاقية‬ ‫بتعزيز التعاون المؤسسي وتقديم االستشارات بشأن‬ ‫الدراسات التسويقية وأعمال البحث في مجال السياحة‪.‬‬ ‫يمثل قطاع السياحة قرابة ‪ 10%‬من إجمالي الناتج‬ ‫المحلي التونسي‪ ،‬وهي نسبة مشابهة لما يمثله القطاع‬ ‫لالقتصاد اإلسباني‪.‬‬

‫وقد أعرب البلدان عن تعهد واضح بتعزيز العالقات‬ ‫التجارية والتي تتركز حاليا في استيراد منتجات‬ ‫الطاقة‪ ،‬حيث أن قطر هي المورد الثالث للغاز إلى‬ ‫إسبانيا‪ .‬أما عن االستثمارات‪ ،‬فالشركات اإلسبانية‬ ‫مهتمة بقطاعات البنى التحتية والنقل والطاقة‪ .‬وتجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن إمارة قطر قامت بتصميم مخطط‬ ‫طموح في مجال البنى التحتية لتنظيم كأس العالم‬ ‫لكرة القدم ‪ 2022‬الذي سيقام في هذا البلد‪.‬‬ ‫خالل الزيارة‪ ،‬تم توقيع أربع اتفاقيات ثنائية في‬ ‫مجال النقل الجوي والتعاون مع اللجنة األولمبية‬ ‫القطرية واألمن‪ ،‬واالتفاقية الرابعة إلنشاء مجلس‬ ‫رجال أعمال إسباني ‒ قطري بين غرفة التجارة‬ ‫القطرية والمجلس األعلى لغرف التجارة في إسبانيا‬ ‫(‪Consejo Superior de Cámaras de‬‬ ‫‪ .)España‬ويضاف إلى هذه االتفاقيات المفاوضات‬ ‫الجارية بشأن توقيع اتفاقات أخرى‪ ،‬في األشهر‬ ‫المقبلة‪ ،‬تتعلق بمجال البنى التحتية والنقل واتفاقية‬ ‫لتجنب االزدواج الضريبي وأخرى لتنشيط وتبادل‬ ‫حماية االستثمارات‪ ،‬وكذلك في مجاالت الدفاع‬ ‫والصحة والسياحة والتعاون الثقافي‪.‬‬ ‫‪La Vanguardia, 27/04/11‬‬

‫حققت االستثمارات األجنبية في المغرب نموا بمعدل‬ ‫‪ ،30%‬وذلك مقارنة بالعام السابق‪ .‬من أهم عناصر‬ ‫جذب المستثمرين هو إمكانية الوصول ألكثر من‬ ‫مليار مستهلك بفضل االتفاقيات التجارية مع الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية واالتحاد األوروبي وتركيا والدول‬ ‫العربية‪ .‬يعد قطاع الصناعة‪ ،‬وخاصة صناعة‬ ‫السيارات‪ ،‬واحدا من القطاعات التي تقدم أكبر فرص‬ ‫لالستثمار‪ .‬خالل األعوام األخيرة‪ ،‬حقق القطاع نموا‬ ‫بمعدل ‪ ،17%‬وينتظر مضاعفة هذه النسبة بحلول‬ ‫عام ‪ .2020‬مصنع "رينو" (‪ )Renault‬في طنجة‪،‬‬ ‫الذي يزمع إنتاج ‪ 400‬ألف سيارة في عام ‪،2014‬‬ ‫يجتذب شركات إسبانية للتعاقد من الباطن‪.‬‬ ‫‪Expansión, 23/05/11‬‬

‫إال أن هذا االتفاق يأتي في مرحلة صعبة لقطاع‬ ‫السياحة بتونس‪ ،‬إذ أن عقب االضطرابات االجتماعية‬ ‫التي أسفرت عن تغيير نظام الحكم‪ ،‬تراجع إقبال‬ ‫السياح خالل الربع األول من عام ‪ 2011‬بمعدل‬ ‫‪ .44%‬كما تراجعت إيرادات القطاع بمعدل ‪43%‬‬ ‫مقارنة بالعام السابق‪ ،‬وذلك وفقا لبيانات منظمة‬ ‫السياحة العالمية‪.‬‬ ‫وقد تراجعت السياحة اإلسبانية إلى تونس‪ ،‬والتي‬ ‫تمثل ‪ 5%‬من إجمالي السياحة في البلد‪ ،‬بمعدل يفوق‬ ‫الـ‪.80%‬‬ ‫‪El Economista, 18/05/11‬‬

‫تنشيط قطاع السيارات المغربي في إسبانيا‬ ‫تص ّدر قطاع السيارات قائمة أنشطة الترويج للوكالة‬ ‫المغربية لتنمية االستثمارات في إسبانيا‪ .‬وقد صرح‬ ‫مديرها‪ ،‬أحمد الفاسي الفهري‪ ،‬أن خالل عام ‪2010‬‬

‫افتتاح غرفة التجارة المغربية في مدريد‬ ‫تم افتتاح غرفة التجارة والصناعة والخدمات المغربية‬ ‫(‪ )CCISME‬في إسبانيا‪ ،‬في ‪ 28‬أبريل (نيسان)‪،‬‬ ‫في حفل رسمي حضره‪ ،‬إلى جانب الوزيرة اإلسبانية‬ ‫للشؤون الخارجية والتعاون‪ ،‬ستة وزراء مغاربة‬ ‫كانوا في زيارة رسمية إلسبانيا‪ ،‬وممثلو منظمتي‬ ‫أرباب األعمال للبلدين وسفارة المغرب في إسبانيا‪.‬‬ ‫رئيسة الغرفة‪ ،‬السيدة ليلى حياة‪ ،‬أعلنت خالل حفل‬ ‫االفتتاح أن الهدف من هذا الجهاز الجديد هو أن يكون‬ ‫جسرا لألعمال بين إسبانيا والمغرب‪ ،‬ودعم عالقات‬ ‫التبادل التجاري والثقافي بين البلدين‪ .‬ومن بين‬ ‫الشركات المؤسِّ سة للغرفة‪ ،‬نذكر ثالثة بنوك مغربية‪:‬‬ ‫التجارة وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية‬ ‫والبنك الشعبي‪ ،‬إلى جانب الخطوط الملكية المغربية‬ ‫للطيران‪.‬‬ ‫‪CCISME, 29/04/11‬‬

‫‪03‬‬

24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

العدد الرابع والعشرين لنشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال باللغة العربية يحتوي على تعليق لآوليفيا أوروثكو حول المبادرات الدولية خلال الشهري...

24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

العدد الرابع والعشرين لنشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال باللغة العربية يحتوي على تعليق لآوليفيا أوروثكو حول المبادرات الدولية خلال الشهري...

Advertisement