Page 15

‫نشرة االقتصاد واألعمال‬

‫البيت العربي‬

‫تقارير ومراجع‬ ‫التعاون التجاري اإلسباني ‒ المغربي‪ :‬حالة منطقة‬ ‫طنجة‬

‫أصبحت منطقة طنجة قاعدة تستقطب‬ ‫االستثمارات األجنبية بدرجة كبيرة‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك لعوامل متعددة‪ :‬قرب موقعها الجغرافي‬ ‫من قارة أوروبا‪ ،‬ومسارات االنفتاح والتحديث‬ ‫التي شرع في تنفيذها المغرب وإنشاء مناطق‬ ‫حرة ومجمعات صناعية‪ ،‬إلى جانب مجموعة‬ ‫من المزايا الضريبية والتسهيالت اإلدارية‪،‬‬ ‫وتطوير استثمارات هامة في مجال البنيات‬ ‫األساسية بالمنطقة‪ .‬وقد شرعت الشركات‬ ‫اإلسبانية في االستقرار بالمنطقة منذ سنوات‪،‬‬ ‫اندمجت خاللها في النسيج الصناعي للبلد‬ ‫مساهمة في تنمية سالسل القيمة بها وتوسعها‬ ‫وانتشارها في الخارج‪.‬‬

‫فاعلة اجتماعية‪ ،‬في كل من المغرب وإسبانيا‪،‬‬ ‫السياق االقتصادي والمؤسسي الراهن بمنطقة‬ ‫طنجة‪ ،‬والدور الذي تلعبه الشركات اإلسبانية‬ ‫حاليا في هذا اإلطار‪ .‬كما يقدم الكتاب‪ ،‬من‬ ‫خالل حاالت واقعية لشركات‪ ،‬تقييما لمدى‬ ‫إسهامها في التنمية الداخلية لإلقليم‪ ،‬مبرزا‬ ‫االحتياجات المستقبلية لعالقات التعاون بين‬ ‫الشركات اإلسبانية والمغربية‪ .‬وإلى جانب‬ ‫تقديم معلومات عن القطاعات المختلفة‪ ،‬يتضمن‬ ‫الكتاب "ملفا" حول المنظمات االقتصادية‬ ‫والمؤسسات ووكاالت التنمية المختلفة بمنطقة‬ ‫طنجة ‪.‬‬ ‫‪José María Mella, La cooperación‬‬

‫يحلل هذا الكتاب‪ ،‬من خالل لقاءات تمت‬ ‫مع رجال أعمال وغرف تجارية ووكاالت‬ ‫ومؤسسات اقتصادية مختلفة ونقابات وجهات‬ ‫المصارف اإلسالمية‪ :‬توقعات طيبة في وسط العاصفة‬

‫آفاق اقتصادية إقليمية‬

‫تقرير خاص لمجلة "فاينانشيال تايمز" (‪Financial‬‬ ‫‪ )Times‬حول وضع الصناعة المصرفية اإلسالمية في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬وتطورها وآفاقها المستقبلية‪ .‬عقب أزمة‬ ‫الديون التي واجهتها دبي‪ ،‬ورغم تأثير تداعيات األزمة‬ ‫العقارية على بعض دول المنطقة‪ ،‬تعافت المصارف‬ ‫اإلسالمية مسجلة مؤشرات نمو عالية وإمكانيات‬ ‫ضخمة للسنوات المقبلة‪ .‬وفقا لمعطيات مجلة "ذا بانكر"‬ ‫(‪ )The Banker‬ومصادر أخرى تم الرجوع إليها‪،‬‬ ‫بلغ إجمالي األصول للصناعة المصرفية اإلسالمية‬ ‫نحو تريليون دوالر في عام ‪ ،2010‬أي ما يعادل‬ ‫ضعف أرقام عام ‪ ،2006‬رغم سياق األزمة المالية‬ ‫العالمية‪ ،‬لتشكل ‪ 1.5%‬من األصول المالية العالمية‪.‬‬ ‫وقد بلغت إصدارات الصكوك في الربع األول من العام‬ ‫الحالي ‪ 32400‬مليون دوالر‪ ،‬أي أكثر من ‪62%‬‬ ‫من اإلصدارات على مدى عام ‪ .2010‬وإن كانت‬ ‫المملكة المتحدة الزالت تمثل المركز الرئيسي للتمويل‬ ‫اإلسالمي خارج العالم اإلسالمي‪ ،‬إال أننا نالحظ بطء‬ ‫بعض إصدارات الصكوك والمشاريع‪ ،‬مثل اإلصدارات‬ ‫في فرنسا والواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬بينما نجد أن‬ ‫السوق الصينية تقدم آفاقا أفضل للنمو‪ ،‬في هذا المجال‪،‬‬ ‫إلى جانب السوقين الهندية واألفريقية‪ .‬رغم هذا‪ ،‬يبرز‬ ‫التقرير بعض المشاريع الضخمة في مجال البناء والبنيات‬ ‫األساسية‪ ،‬والتي يتم تمويلها في المملكة المتحدة برؤوس‬ ‫أموال إسالمية‪ .‬كما يتضمن التقرير مقاالت حول السوق‬ ‫في سنغافورة واإلصالحات الضريبية تحت الدراسة في‬ ‫الواليات المتحدة األمريكية لتيسير نموها‪ ،‬والفروق وفقا‬ ‫للدول المختلفة والمناظرة بشأن طابع المضاربة الذي‬ ‫تتسم به بعض األدوات المالية المستخدمة‪.‬‬

‫أصدر كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي‬ ‫في مايو (أيار) تقريرا محدثا حول اآلفاق االقتصادية‬ ‫اإلقليمية‪ .‬في سياق األشهر األخيرة‪ ،‬تتسم اآلفاق‬ ‫االقتصادية للمنطقة بنهاية وتطور مسارات لإلصالح‬ ‫والتحول في مارس (آذار)‪ ،‬وارتفاع أسعار‬ ‫المحروقات والسلع الغذائية‪.‬‬

‫‪“Good Omens Amid Turbulence”,‬‬ ‫‪Islamic Finance Financial Times Special‬‬ ‫‪Report, 12/05/11‬‬

‫وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي‪ ،‬خالل عام ‪،2011‬‬ ‫بلغ معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الفعلي لمجموع‬ ‫الدول المصدرة للنفط‪ ،‬باستثناء ليبيا‪ 4.9% ،‬مقابل‬ ‫‪ 3.5%‬في العام السابق‪ ،‬مع نمو القطاع غير النفطي‬ ‫بمعدل ‪.3.5%‬‬ ‫أما عن توقعات البنك الدولي‪ ،‬فهي أقل تفاؤال بعض‬ ‫الشيء‪ ،‬حيث يشير إلى نمو ‪ 3.6%‬للمنطقة (‪4%‬‬ ‫للدول المصدرة للنفط‪ ،‬و‪ 2.3%‬للدول المستوردة)‪.‬‬ ‫وتتصدر دول الخليج هذا التوجه التوسعي بمعدل‬ ‫نمو متوقع ما بين ‪ 5.2%‬و‪ 7.2%‬وفقا لتقديرات‬ ‫المؤسستين‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بمصر وتونس‪ ،‬تشير التوقعات إلى تراجع‬ ‫النمو ما بين ‪ 2.5%‬و‪ 4%‬مقارنة بعام ‪،2010‬‬ ‫ليصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للبلدين في‬ ‫عام ‪ ‒ 2011‬وفقا لتقديرات البنك الدولي ‒ إلى ‪1%‬‬ ‫و‪ 1.5%‬على التوالي‪.‬‬ ‫قد يؤثر عدم استقرار الوضع السياسي على االقتصاد‬ ‫اللبناني‪ ،‬رغم أن التوقعات لدول أخرى مصدرة‬ ‫للمعادن‪ ،‬مثل األردن وموريتانيا والمغرب‪ ،‬تشير‬ ‫إلى زيادة األسعار في السياق الحالي‪ .‬لكن‪ ،‬نظرا‬ ‫لضخامة حزم النفقات العامة التي تم إقرارها من قبل‬ ‫معظم الدول للتخفيف من حدة بعض االحتجاجات‪،‬‬

‫‪empresarial hispano-marroquí: el‬‬ ‫‪caso de la región de Tánger, Casa‬‬ ‫‪Árabe, 06/06/11‬‬

‫ينبه التقرير إلى زيادة الديون وضغوط التضخم في‬ ‫كثير من هذه الدول‪.‬‬ ‫‪Regional Economic Outlook: Middle‬‬ ‫‪East& Central Asia, IFM, 27/04/11.‬‬ ‫‪“MENA Facing Challenges and‬‬ ‫‪Opportunities”, Middle East and North‬‬ ‫‪Africa Region Regional Economic‬‬ ‫البنك الدولي‪ ،‬مايو (أيار) ‪Update, 2011‬‬

‫مناظرة حول تنمية الطاقة النووية في‬ ‫العالم العربي‬ ‫العدد األول من مجلة "آفاق" (‪)Perspectives‬‬ ‫التي أصدرتها مؤسسة "هنريتش بول" (‪Heinrich‬‬ ‫‪ )Böll‬في بيروت ورام هللا‪ ،‬تستعرض الوضع وخطط‬ ‫تطوير الطاقة النووية في الدول العربية وإيران‪ ،‬في‬ ‫إطار المناظرة المفتوحة في الوقت الراهن‪ ،‬عقب‬ ‫وقوع كارثة "فوكوشيما"‪ ،‬بشأن استخدام وجدوى هذا‬ ‫النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫يشمل هذا العدد من المجلة مقال افتتاحية وسبعة‬ ‫مقاالت موقعة وحديثا صحفيا‪ ،‬ويتناول من خاللها‬ ‫اآلفاق والبدائل للرهان الحالي على الطاقة النووية‬ ‫في المنطقة‪ ،‬ومختلف الجوانب المتعلقة بشفافية التقنية‬ ‫النووية وضرورة تحديثها‪ ،‬إلى جانب برامج الطاقة‬ ‫النووية وبدائل أخرى للطاقات المتجددة في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة والنتائج الجيواستراتيجية‬ ‫والسياسية في هذا الصدد‪ ،‬فيما يتعلق بالخطط اإليرانية‬ ‫لتطوير هذا النوع من الطاقة‪.‬‬ ‫‪“Ambition and Peril: Nuclear Energy‬‬ ‫‪and the Arab World”, Perspectives,‬‬ ‫أبريل (نيسان) ‪n.º1, 2011‬‬

‫‪15‬‬

24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

العدد الرابع والعشرين لنشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال باللغة العربية يحتوي على تعليق لآوليفيا أوروثكو حول المبادرات الدولية خلال الشهري...

24 نشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال  

العدد الرابع والعشرين لنشرة البيت العربي للاقتصاد والأعمال باللغة العربية يحتوي على تعليق لآوليفيا أوروثكو حول المبادرات الدولية خلال الشهري...

Advertisement