Issuu on Google+

‫‪BUSINESS MEN‬‬ ‫العدد ‪ 64-‬ال�سنة ال�سابعة ‪2010 -12-11 -‬م‬

‫‪Issue 64 - 7Th year 11-12 2010‬‬

‫تركي ال�سديري �أو�صل « الريا�ض» �إلى مقدمة كبريات ال�صحف‬ ‫العربية بعد �أن ت�صدرت ال�صحف المحلية لعقود‬

‫ال�سعودية‪ 15‬ريا ًال‪ ،‬الإمارات ‪15‬درهم ًا ‪ ،‬الك ــويـت‪1‬ديـنـار ‪ ،‬قــطر‪ 15‬ريـا ًال ‪،‬البحرين‪ 1‬دينار‪ ،‬عـُـمان ‪ 15‬ريا ًال مـ�صر‪ 10‬جـنيهـات لـبــنان ‪ 3‬دوالرات‪� ،‬سورية ‪150‬لـيــرة ‪،‬الأردن‪3‬دنانـري ‪،‬اليــمن‪100‬ريـال ‪ .‬ب ــاقي دول ال ـ ـعــامل مايـعـادل‪ 3‬دوالرات‪.‬‬

‫�صناعة ال�صدارة‪..‬‬


‫الحديث األول‬ ‫الأخبار اجليدة التي ت�أتي من منظمات وهيئات اقت�صادية عاملية عن و�ضع االقت�صاد ال�سعودي ال تكاد تنقطع ‪ّ ،‬‬ ‫مب�شرة مبرحلة‬ ‫�صحية ون�شطة وم�ستمرة لالقت�صاد الوطني‪ ،‬تدعمها حزمة من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها اململكة العربية ال�سعودية اقت�صادياً‬ ‫و�سيا�سياً وجغرافياً‪ ..‬ورغم �أن الطفرة الأخرية التي بد�أت بوادرها منذ العام ‪2005‬م قد ت�أخرت كثري ًا حيث �سبقتها �سنوات من‬ ‫الركود االقت�صادي‪� ،‬إال �أن هذه الطفرة قد �أنع�شت البالد اقت�صادياً ب�شكل غري م�سبوق‪..‬ورغم �أن �إدارة الطفرة املتمثلة يف ارتفاع‬ ‫حجم ال�سيولة ب�شكل كبري يف وقت يع ّد ق�صري ًا كان �أمر ًا مربكاً و�صعباً بحكم تعدد منافذ ال�صرف وتنوع قنوات االحتياج لتحديث‬ ‫البنية التحتية على م�ستوى اململكة‪� ،‬إال �أن ال�سيا�سة املالية يف اململكة يبدو �أنها قد جنحت بالفعل يف ال�سيطرة على ذلك‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل التوازن الكبري الذي �أبدته هذه ال�سيا�سة يف املوازنة بني تبعات الركود االقت�صادي ب�سبب الأزمة العاملية‪ ،‬وحتمية ال�صرف‬ ‫على امل�شاريع املهمة يف البالد‪..‬‬

‫مل�سات على وجه االقت�صاد اجلميل‪..‬‬ ‫�أه��م امل�ؤ�شرات على �سالمة �إدارة االقت�صاد‬ ‫املحلي كانت ما ت�ضمنه تقرير ممار�سة �أن�شطة‬ ‫الأعمال (‪)Doing Business‬الذي �صدر‬ ‫م��ؤخ��ر ًا عن م�ؤ�س�سة التمويل الدولية ‪IFC‬‬ ‫التابعة للبنك الدويل الذي مت من خالله تقييم‬ ‫تناف�سية بيئة اال�ستثمار يف (‪ )183‬دول��ة يف‬ ‫العامل وذلك وفقاً ملعايري وم�ؤ�شرات حمددة‪ ،‬فقد‬ ‫احتلت اململكة املركز (‪ )11‬على م�ستوى العامل‬ ‫‪ ،‬موا�صلة ت�صدرها للدول العربية ودول ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقيا ح�سب هذا التقرير‪.‬‬ ‫تنبع �أهمية مثل هذا التقرير من وجهة نظري‬ ‫�أنه يعطي ثقة هائلة يف اقت�صاد اململكة‪ ،‬وي�ؤكد‬ ‫�أن اململكة حني ذهبت مدعوة �إىل قمة جمموعة‬ ‫الع�شرين مل تكن اململكة ق��د ذه��ب��ت كدولة‬ ‫نفطية‪ ،‬و�إمن��ا ذهبت واقت�صادها يحتل املركز‬ ‫ال���ـ‪ 18‬عاملياً‪ ،‬وه��و ال��ي��وم بعد قمة جمموعة‬ ‫الع�شرين يقفز �إىل املركز الـ ‪ ..11‬هذه ال�صورة‬ ‫احليوية لالقت�صاد الوطني ال�سعودي تعني �أن‬ ‫هناك م�سئولية كبرية وعظيمة تقع على عاتق‬ ‫ال�سعوديني جميعاً من �صناع القرار االقت�صادي‬ ‫�إىل رج��ال امل��ال والأع��م��ال‪ ،‬وذل��ك حلماية هذا‬ ‫االقت�صاد احليوي‪ ،‬وامل�ضي قدماً نحو مزيد‬ ‫من حمطات النجاح والتقدم‪ ..‬و�أعتقد جازماً �أن‬ ‫هذا االقت�صاد الذي يبدو كاحل�صان اجلامح‪ ،‬به‬ ‫من ال�سلبيات ما يجعل �أهمية حتريره منها �أمر ًا‬

‫مهماً وملزماً‪.‬ولعل �أكرث تلك ال�سلبيات ت�أثري ًا‬ ‫على االقت�صاد الوطني تلك الأنظمة العتيقة التي‬ ‫�صدر �أغلبها قبل ن�صف قرن من الزمان‪ ،‬ومازالت‬ ‫تطبق على منظومة التجارة املحلية يف اقت�صاد‬ ‫يحقق كل هذه املكا�سب العاملية املتقدمة‪ ..‬يجب‬ ‫على �صناع القرار �أن يحرروا االقت�صاد الوطني‬ ‫من تلك القيود والتنظيمات التي �أكل عليها الدهر‬ ‫و�شرب‪ ،‬و�أن حتدث تلك الأنظمة ب�شكل يتما�شى‬ ‫واملرحلة احلالية التي بتنا فيها �شركاء لأكرث‬ ‫دول العامل ت�أثري ًا على خارطة االقت�صاد العاملي‪.‬‬ ‫دول كثرية يف ه��ذا العامل ال متلك ول��و جزء ًا‬ ‫ي�سري ًا من �إمكانات االقت�صاد ال�سعودي‪ ،‬ولكنها‬ ‫باملرونة يف الت�شريعات ‪ ،‬وبالأنظمة الع�صرية‬ ‫واحلديثة‪ ،‬مكنت اقت�صادها من االنطالق نحو‬ ‫�آفاق �أو�سع وجناحات �أكرب‪ ..‬فما بالك باقت�صاد‬ ‫كاقت�صاد اململكة‪ ،‬لو حرر من تلك البريوقراطية‪،‬‬ ‫والتقت �إمكاناته املادية بروح جديدة يف الأنظمة‬ ‫والت�شريعات االقت�صادية‪ ،‬ف�سيكون له مكانة‬ ‫�أكرث تقدماً‪ ،‬و عطاء هائل على خارطة االقت�صاد‬ ‫العاملي‪ ..‬مثل تلك الأنظمة والت�شريعات املرنة‬ ‫واحليوية �ستجعل االقت�صاد الوطني ال�سعودي‬ ‫ق���ادر ًا على ا�ستيعاب العديد م��ن امل�شاريع‬ ‫والأفكار املبدعة نحو بناء منظومة جتارية يف‬ ‫اململكة ت�شع حيوية وعطاء‪� ..‬إنها دعوة للتغيري‪،‬‬ ‫والتطوير يف بيئة خ�صبة ومتعط�شة لكل ذلك‪.‬‬

‫بقلم ‪:‬‬

‫�صالح اجلديعي‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫جملة �شهرية متخ�ص�صة يف �ش�ؤون رجال‬ ‫الأعمال ت�صدر عن �شركة فري �آك�شن‬ ‫لل�صحافة والإعالم والن�شر‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬ ‫ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ‬ ‫العـ ــدد ‪ - 64‬ال�سنة ال�سابعة ‪2010 12-11 -‬م‬

‫‪Issue 64 - 7th year 11-12- 2010‬‬

‫الرئي�س‬ ‫�صالح بن عبداهلل الـجـديعي‬ ‫‪saleh@rejalalamal.net‬‬ ‫رئي�س التحرير‬

‫راكان �آل عمار الدو�سـري‬

‫‪rakan@rejalalamal.net‬‬ ‫مدير التحرير‬

‫فهد بن مــران بن قـويـد‬

‫‪fahad@rejalalamal.net‬‬ ‫املدير التنفيذي‬

‫حـــ�ســــام الـعــلــيـــان‬

‫‪Hussam@rejalalamal.net‬‬ ‫التحرير والإعالنات ‪:‬‬

‫مكتب الريا�ض‬ ‫هـاتف‪0096614623332 :‬‬ ‫‪0096614613952‬‬ ‫فـاك�س‪0096614652734:‬‬

‫‪info@rejalalamal.net‬‬ ‫‪www.rejalalamal.net‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 65591‬الريا�ض ‪11566‬‬ ‫امل�ست�شار القانوين للمجلة‬

‫الــــفـــــــــــــالج‬ ‫حمــام��ون وم�سـت�ش��ــارون‬ ‫�شــرعيـــون وقــانونيــون‬ ‫الريا�ض هات��ف‪4010111:‬‬ ‫فــــــــاكـــــــــــ�س‪4080111:‬‬ ‫‪info@alfallaj.com‬‬

‫جميع مايرد يف املجلة من مقاالت وموا�ضيع تعرب‬ ‫عن �آراء كاتبيها ولي�س بال�ضرورة عن ر�أي املجلة‪.‬‬

‫رجل الغـالف‬

‫‪12‬‬

‫تنف��رد الي��وم �ص��حيفة الريا���ض بالمقدمة كفر�س بي�ض��اء ترك��ت بينها وبين �أقرب مناف�س��اتها م�س��افة‬ ‫لي�س��ت بالهينة‪ ..‬م�س��تحوذة على ماليين ال�س��نتيمترات م��ن المد الإعالني الذي ي�س��يل على �ص��فحاتها‬ ‫ب�ش��كل يومي‪ ،‬حيث تعقد على تلك ال�ص��فحات �صفقات تجارية ‪ ،‬ويبيع النا�س وي�شترون من خالل عملية‬ ‫ترويجية ت�ؤتي ثمارها‪ .‬ف�ص��حيفة (الريا�ض) اليوم ت�ستحوذ على ‪ %25‬من كعكة الإعالن في ال�صحف في‬ ‫المملكة‪ ،‬وهي ن�سبة ت�شير بجالء على قوة مركز ال�صحيفة والثقة التي يوليها �إياها المعلن والقارئ على‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعربيا‪ ،‬وكيف ا�س��تطاعت‬ ‫محليا‬ ‫حد �س��واء‪ .‬ترى كيف �ص��نعت الريا�ض لنف�س��ها تلك المكانة المرموقة‬ ‫�أن تتجاوز احترافية العملية ال�ص��حفية في الطبعة الورقية �إلى الو�ص��ول بنجاحاتها �إلى عمليات الن�ش��ر‬ ‫الإلكتروني التي ّ‬ ‫مكنت موقعها على ال�شبكة العنكبوتية من �أن ي�صبح �أحد �أهم المواقع في هذا المجال؟‬

‫حـوار خاص‬ ‫�إدارية الأر�شيف والإنترنت في دائرة العالقات‬ ‫العام��ة في �ش��ركة نفط البحري��ن (بابكو) ريم‬ ‫�إبراهي��م تق��ول �أن �ص��ناعة العالق��ات العام��ة‬ ‫ت�شهد نمو ّاً كبيراً نتيجة الإقبال غير الم�سبوق‬ ‫عليه��ا ف��ي ال�س��نوات الأخي��رة‪ ،‬م�ؤك��دة �أنه��ا‬ ‫ً‬ ‫ًّ‬ ‫اقت�ص��اديا يحظى بق��در كبير‬ ‫حق�لا‬ ‫�أ�ص��بحت‬ ‫من الإقبال والتناف�س بين ال�ش��ركات لنيل ر�ضا‬ ‫�أكبر �ش��ريحة من الجمهور الم�ستهدف‪.‬متوقعة‬ ‫�أن ي�س��تمر ه��ذا النم��و ب�ش��كل مط��رد خ�لال‬ ‫ال�سنوات المقبلة‪.‬‬

‫‪60‬‬


‫مجلس الناشرين‪:‬‬ ‫المهندس ‪ :‬الـوليــد الدريـعــــــــــان‬

‫الشـيخ‪ :‬عـواد بن خـلف بن طوالة‬

‫الشيخ‪:‬عبداهلل بن محمد السـالم‬

‫الشيخ ‪:‬محمد بن عبداهلل الحمد‬

‫ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ‬

‫القوة ال�سعودية‪..‬‬

‫قيادات فاعلة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ف�ش��يئا حتى فتحت ل��ه كبريات‬ ‫�ش��يئا‬ ‫�ش��اب �س��عودي جمع بي��ن الطم��وح والم�ؤهالت‪ ،‬واكت�س��ب الخبرات‬ ‫ً‬ ‫متمتعا بكثير من ال�ص�لاحيات‪ ..‬ال�ش��اب ال��ذي تعلم في جامعة‬ ‫ال�ش��ركات �أبوابها ليتق ّلد المنا�ص��ب فيها‪،‬‬ ‫المل��ك �س��عود‪ ،‬والعائ��د من جامع��ة دنفر بالماج�س��تير عام ‪2006‬م لين�ص��هر في �ش��ركات القط��اع الخا�ص‬ ‫ب�ص��خبها ومغرياته��ا و�أمنه��ا الوظيف��ي المحدود‪ ..‬ذلك ال�ش��اب ه��و خالد الكالب��ي مدير �إدارة االت�ص��ال‬ ‫بمجموعة الفوزان‪ ،‬المجموعة العمالقة التي عرفت بميولها الوا�ضحة نحو خدمة المجتمع‬

‫‪48‬‬

‫شركات‬ ‫و�ضعت ال�ش��ركة المتحدة لال�س��تثمارات ال�صناعية‬ ‫المنتج��ة لدهان��ات داي��روب ثقته��ا ف��ي م�ؤ�س�س��ة‬ ‫الدهانات العربية من خالل �ش��راكة متميزة تمثلت‬ ‫في اعتماد م�ؤ�س�سة الدهانات العربية لتنفيذ �أعمال‬ ‫الدهان في الم�ش��اريع التي تبرمها ال�شركة المتحدة‬ ‫لال�س��تثمارات ال�ص��ناعية في المملكة‪ ..‬وي�أتي هذا‬ ‫االتف��اق ليت��وّ ج تالق��ي الخب��رات والأداء المهن��ي‬ ‫اللذين تتمتع بهما في م�سيرتهما الطويلة‪..‬‬

‫‪78‬‬

‫ملف خاص‬ ‫قال مدير �إدارة الخدمات المالية ال�شخ�صية في بنك‬ ‫الريا���ض هيث��م الكويلي��ت ب���أن بن��ك الريا�ض يقدم‬ ‫منتجات وخدمات م�صرفية �شخ�صية مطوّ رة ومميزة‬ ‫تتنا�س��ب مع نمط �أ�س��لوب حياة العم�لاء وتطلعاتهم‪.‬‬ ‫حي��ث يحي��ط البن��ك عم�لاء الخدم��ات المالي��ة‬ ‫ال�شخ�صية (الم�صرفية الخا�ص��ة والخدمة الذهبية)‬ ‫برعاية وعناية خا�صة ومميزة وذلك لإيفاء العميل‬ ‫حقه من الإهتمام‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫اليوم تواجه المملكة العربية ال�سعودية‬ ‫دول العالم بقوة هائلة تتجاوز ت�أثيراتها‬ ‫ق��وة تر�سانة الأ���س��ل��ح��ة‪ ،‬والجيو�ش‬ ‫الجرارة‪ ،‬القوة ال�سعودية الهائلة اليوم‬ ‫تكمن في قوة االقت�صاد الوطني الذي‬ ‫حجز مقعد ًا متقدماً هذا العام ليحل في‬ ‫المرتبة الحادية ع�شرة عالمياً في �إنجاز‬ ‫يح�سب لل�سيا�سة االقت�صادية للمملكة‬ ‫‪..‬فقد وا�صلت المملكة تقدمها في تقرير‬ ‫ممار�سة �أن�شطة الأع��م��ال (‪Doing‬‬ ‫��� )Business‬الذي �صدر م�ؤخر ًا عن‬ ‫م�ؤ�س�سة التمويل الدولية ‪ IFC‬التابعة‬ ‫للبنك الدولي‪ ،‬ويت ّم فيه تقييم تناف�سية‬ ‫بيئة اال�ستثمار في (‪ )183‬دول��ة في‬ ‫العالم وفقاً لمعايير وم�ؤ�شرات محددة‪،‬‬ ‫حيث احتلت المملكة المركز (‪ )11‬على‬ ‫م�ستوى العالم‪ ،‬كما وا�صلت ت�ص ّدرها‬ ‫للدول العربية ودول ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا في هذا التقرير‪.‬‬ ‫هذا الإنجاز الكبير يجعل ال�سعوديين‬ ‫مطمئنين على م�ستقبلهم االقت�صادي‪،‬‬ ‫لكنه في الوقت ذاته يحفزهم لطرح عدد‬ ‫من الت�سا�ؤالت عن ت�أثير هذا الإنجاز على‬ ‫ال�ش�أن المحلي فيما يخ�ص م�ستوى دخل‬ ‫الفرد والبطالة والفقر والف�ساد ‪..‬ملفات‬ ‫�سيواجهها ال�سعوديون وهم م�سلحون‬ ‫بثقة كبيرة نحو م�ستقبل م�شرق‪.‬‬


‫فضاءات‬

‫�سـالمتك‪..‬‬ ‫�سالمتك‪..‬‬ ‫ياوالد ال�شعب‪..‬‬ ‫يا ملك الإن�سانية‪..‬‬ ‫يارجل ال�سالم‪..‬‬ ‫�سالمتك‪..‬‬ ‫يامن علمتنا‬ ‫الت�سامح‪..‬‬ ‫والوفاء‬ ‫واملحبة‪..‬‬ ‫�سالمتك‪..‬‬ ‫لتعود �سامل ًا‪..‬‬ ‫لتعود غامن ًا‪..‬‬ ‫لتعود معافى‪..‬‬ ‫�سالمتك‪..‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫حركة األعمال‬

‫ال�سعودية م�ؤهلة لال�ستحواذ على ‪ %56‬من ال�صناعة الإن�شائية يف اخلليج‬ ‫مهمة ُن����شرت نتائجها‬ ‫‪�  ‬أظهرت درا���س��ة‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤخر ًا �أن ال�سوق العمرانية والإن�شائية‬ ‫ال�سعودية �ستتجاوز نظرياتها ببلدان جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي خالل الأع��وام اخلم�سة‬ ‫املقبلة‪ .‬و�أ�شارت الدرا�سة التي �أُجريت‬ ‫بتكليف من معر�ض «اخلم�سة الكبار»‪،‬‬ ‫املخت�صة يف �صناعة البناء‬ ‫�أهم املعار�ض‬ ‫ّ‬ ‫والإن�شاء مبنطقة ال�رشق الأو���س��ط‪� ،‬إىل‬ ‫�أن اململكة العربية ال�سعودية �ست�ستحوذ‬ ‫على ن�سبة مهيمنة ت�صل �إىل ‪ 56‬باملئة من‬ ‫ال�صناعة الإن�شائية ببلدان جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي خالل الأعوام اخلم�سة املقبلة‪.‬‬ ‫وت�شري ال��ت��ق��دي��رات �إىل � َّأن ال�سعودية‬ ‫�ست�شهد م�رشوعات عمرانية و�إن�شائية‬ ‫بقيمة تناهز ‪ 800,000‬مليون دوالر‬ ‫�أمريكي م��ن الآن وحتى ع��ام ‪،2016‬‬ ‫لذا تنظر ال�رشكات ال�سعودية �إىل معر�ض‬ ‫«اخلم�سة الكبار» بو�صفه احل��دث الأهم‬ ‫لإب��رام �صفقات تواكب متطلبات ال�سوق‬ ‫الإن�شائية والعمرانية ال�سعودية‪ ،‬الراهنة‬ ‫وامل�ستقبلية‪ .‬وعلى �صعيد مت�صل‪� ،‬أظهرت‬ ‫البيانات التي ن�رشتها امل�ؤ�س�سة البحثية‬ ‫املخت�صة «فنت�رشز» �أن الإنفاق �سيرتكز‬ ‫على امل�رشوعات ال�سكنية وامل�رشوعات‬

‫العقارية متعددة اال�ستعماالت‪ ،‬لي�صل‬ ‫الإنفاق يف هذا املجال �إىل �أكرث من ‪55‬‬ ‫مليار دوالر �أمريكي بحلول العام ‪.2013‬‬ ‫ومن امل�رشوعات الإن�شائية الأخرى التي‬ ‫�ست�شهد منو ًا ملمو�س ًا خالل الأعوام اخلم�سة‬ ‫املقبلة املرافق الرتفيهية والريا�ضية يف‬ ‫�إطار التزام اململكة بتطوير امل�رشوعات‬ ‫التي تواكب متطلبات مواطنيها‪.‬‬ ‫ومن الالفت يف معر�ض «اخلم�سة الكبار‬ ‫‪ »2010‬ازدي���اد امل�شاركة ال�سعودية‬ ‫بن�سبة ‪ 38‬باملئة م��ق��ارن��ة م��ع ال���دورة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي تعزوه ال�رشكات‬ ‫ال�سعودية امل�شاركة �إىل �أ�سباب خمتلفة‪.‬‬ ‫�إذ قال متح ِّدث با�سم «�رشكة ال�سخانات‬

‫ومقرها الريا�ض‪:‬‬ ‫احلديثة املحدودة»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«هذه م�شاركتنا الأوىل يف معر�ض اخلم�سة‬ ‫أهم‬ ‫الكبار بعد �أن ذاع �صيت احل��دث ك� ّ‬ ‫املعار�ض املخت�صة يف �صناعة البناء‬ ‫والإن�شاء باملنطقة‪ ،‬وبعد �أن �شهدت �أروقة‬ ‫املعر�ض‪ ،‬على مدى دورات��ه ال�سابقة‪،‬‬ ‫ح�ضور ًا كبري ًا متميز ًا و�إب���رام �صفقات‬ ‫�ضخمة»‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬ق��ال متح ِّدث با�سم‬ ‫«�رشكة الراجحي لل�صناعات احلديدية‬ ‫املحدودة»‪« :‬ثمة حركة اقت�صادية ن�شطة‬ ‫يف �أرجاء اململكة‪ ،‬وتت�سارع عجلة اقت�صاد‬ ‫البالد منذ عام ‪ ،2008‬ال�سيما مع تد�شني‬ ‫العديد من امل�رشوعات العمالقة»‪.‬‬

‫ثروة الن�ساء ال�سعوديات يف البنوك تقدر بـ ‪ 45‬مليار ريال‬ ‫‪  ‬قال خبري اقت�صادي ان الن�ساء ال�سعوديات‬ ‫ي�شكلن ث���روة ه��ائ��ل��ة م��ن ر�أ�����س امل��ال‬ ‫الب�رشي واملايل لل�سعودية ‪ ،‬م�ضيف ًا انهن‬ ‫ي�ستحوذن على جزء كبري من الرثوة التي‬ ‫تتمتع بها اململكة تقدر ب�أكرث من ‪ 45‬مليار‬ ‫ري��ال يف البنوك ال�سعودية ‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 8‬مليارات ري��ال �أم���وال على �شكل‬ ‫ا�ستثمارات‪ ،‬ومن �إجمايل اال�ستثمارات‬ ‫العقارية متتلك املر�أة ال�سعودية ‪ 12‬مليار‬ ‫ريال‪ .‬وبني �شايلي�ش دا�ش م�ؤ�س�س �رشكة‬ ‫املا�سة كابيتال يف حديث خا�ص للزميلة‬ ‫�صحيفة «الريا�ض» �أن الن�ساء ال�سعوديات‬ ‫ميكن ان يدرن عجلة النمو من �أجل حتفيز‬ ‫�سيا�سة التنويع فيها بف�ضل الرثوة الطائلة‬ ‫غري امل�ستخدمة التي ميتلكنها‪.‬‬ ‫وقال دا�ش ان ن�ساء ال�رشق الأو�سط ميتلكن‬ ‫ن�سبة ‪�( ٪22‬أي ما يعادل ‪ 0،7‬تريليون‬ ‫دوالر) من جمموع الأ�صول امل��دارة يف‬ ‫املنطقة يف العام ‪ ،2009‬ونتيجة لذلك‪،‬‬ ‫احتلت املنطقة املرتبة اخلام�سة بني مناطق‬ ‫العامل الأخرى من ناحية الأ�صول املدارة‬ ‫العائدة للن�ساء‪.‬‬ ‫وا�ضاف دا�ش قائال ان تقريرا �صدر عن‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫ال�رشكة م�ؤخر ًا �أ�شار اىل �أن الن�ساء من‬ ‫�سعوديات ومغرتبات يف ال�سعودية ي�شكلن‬ ‫‪ ٪45‬من جمموع عدد ال�سكان يف اململكة‬ ‫منهن يجدن ال��ق��راءة والكتابة ‪،‬‬ ‫و‪٪79‬‬ ‫ّ‬ ‫منهن فقط يعملن ويثبنت‬ ‫ورغم ذلك‪٪65 ،‬‬ ‫ّ‬ ‫وقدراتهن يف العمل يف حني‬ ‫جدارة الن�ساء‬ ‫ّ‬ ‫ّهن‬ ‫� ّأن ‪٪78،3‬‬ ‫منهن ن�ساء غري عامالت لكن ّ‬ ‫ّ‬ ‫متخرجات من اجلامعات‪.‬‬ ‫وبهدف تعزيز روح املبادرة بني �صفوف‬ ‫الن�ساء ال�سعوديات‪� ،‬أن�ش�أت حكومة خادم‬ ‫احلرمني ال�رشيفني مركز الربكة للقرو�ض‬ ‫التابع جلمعية امللك عبد العزيز اخلريية‬

‫للن�ساء‪ .‬ويهدف هذا املركز �إىل متويل‬ ‫م�شاريع ت�أتي بها �إىل ال�ساحة ال�سعودية‬ ‫ن�ساء حم���دودات الدخل �أو مطلقات �أو‬ ‫�أرامل‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪� ،‬أن�ش�أ خادم احلرمني‬ ‫ال�رشيفني امللك عبدالله بن عبد العزيز‬ ‫�أي�ض ًا �صندوق املئوية يف العام ‪2005‬‬ ‫لتزويد املبادرين ال�شبان بالتمويل الكايف‬ ‫لتحقيق م�شاريعهم‪ .‬وجتدر الإ�شارة �إىل‬ ‫� ّأن ���ص��ن��دوق امل��ئ��وي��ة ق��د خ�ص�ص حتى‬ ‫الآن ‪ ٪26‬م��ن ال��ت��م��وي��ل �إىل م�شاريع‬ ‫تديرها ن�ساء‪ .‬عدا هذا ال�صندوق‪ ،‬تكرث‬ ‫املنظمات غري احلكومية يف اململكة التي‬ ‫توفر الربامج التدريبية الالزمة لتوظيف‬ ‫الن�ساء ‪ .‬وعلى �سبيل املثال‪� ،‬أدى برنامج‬ ‫عبداللطيف جميل للخدمات االجتماعية �إىل‬ ‫خلق �أك�ثر من ‪ 113،855‬فر�صة عمل‬ ‫للرجال والن�ساء منذ العام ‪.2003‬‬ ‫وختم دا�ش حديثه ل»الريا�ض» ان القطاع‬ ‫امل���ايل ي��ح��اول ا�ستغالل ث���روة الن�ساء‬ ‫ال�سعوديات الطائلة‪.‬ود�شنت امل�صارف‬ ‫املحلية والأجنبية فروع ًا خم�ص�صة للن�ساء‬ ‫ثرواتهن الطائلة‪.‬‬ ‫بهدف ا�ستغالل‬ ‫ّ‬


‫اململكة حتقق املركز الأول يف م�سابقة تكنولوجية عربية‬ ‫‪  ‬حققت اململكة املركز الأول يف الدورة‬ ‫ال�ساد�سة مل�سابقة �أف�ضل خطة �أعمال‬ ‫تكنولوجية عربية والتي نظمتها امل�ؤ�س�سة‬ ‫العربية للعلوم والتكنولوجيا بدعم من‬ ‫منظمة الأمم املتحدة للتنمية ال�صناعية‬ ‫« اليونيدو « التي ا�ست�ضافتها العا�صمة‬ ‫امل�رصية القاهرة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س امل�ؤ�س�سة العربية للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا الدكتور عبدالله عبدالعزيز‬ ‫النجار يف بيان له �أن دولة االمارات‬ ‫حققت املركز الثاين فيما ح�صلت م�رص‬ ‫على املركز الثالث‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف النجار �أن امل�سابقة تهدف‬ ‫�إىل دعم امل�شاريع الريادية يف الدول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ون����شر ث��ق��اف��ة ال��ع��م��ل احل��ر‬ ‫وتوفري املناخ املحفز ملن ي�ستعدون‬ ‫جدية لتحويل خطط �أعمالهم مل�شاريع‬ ‫تكنولوجية واعدة �صغرية ومتو�سطة‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن امل�شاريع الثالثة الفائزة‬

‫متتعت مبزايا عديدة وجدوى اقت�صادية‬ ‫وا�ستثمارية وف��ق ق��رار جلنة التحكيم‬ ‫التي �ضمت جمموعة من اخلرباء م�ؤكدا‬ ‫�أن بقية امل�شاريع املتناف�سة التي مل‬ ‫يحالفها التوفيق يف الفوز كلها كانت‬ ‫جيدة وذات جدوى‪.‬‬ ‫و�أ�شاد رئي�س امل�ؤ�س�سة العربية للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا ب��امل����شروع ال�سعودي‬ ‫الفائز باملركز الأول وال���ذي تقدم‬

‫به املخرتعون م��ازن باطريف ورائ��د‬ ‫ب��اط��ريف و�سلمان ب��اوا بهدف ابتكار‬ ‫تكنولوجيا جديدة لال�ستفادة من الطاقة‬ ‫ال�شم�سية مو�ضحا �أن امل�رشوع ال�سعودي‬ ‫يحمل ع��ن��وان « ���س��والر �سكاي اليت‬ ‫« وي��ق��وم على اال�ستفادة م��ن الطاقة‬ ‫ال�شم�سية ب�أف�ضل الطرق املمكنة من خالل‬ ‫دمج عدة تكنولوجيات للطاقة ال�شم�سية‬ ‫يف تكنولوجيا واحدة‪.‬‬

‫ً‬ ‫اململكة يف املركز ‪ً 11‬‬ ‫عربيا يف ت�صنيف تقرير �سهولة ممار�سة الأعمال‬ ‫عامليا والأوىل‬ ‫وا�صلت اململكة تقدمها يف تقرير ممار�سة‬ ‫�أن�شطة الأعمال (‪)Doing Business‬‬ ‫ال��ذي �صدر �أم�س عن م�ؤ�س�سة التمويل‬ ‫الدولية ‪ IFC‬التابعة للبنك الدويل ويتم‬ ‫فيه تقييم تناف�سية بيئة اال�ستثمار يف‬ ‫(‪ )183‬دول��ة يف العامل وفق ًا ملعايري‬ ‫وم�ؤ�رشات حمددة ‪ ،‬حيث احتلت اململكة‬ ‫املركز (‪ )11‬على م�ستوى العامل ‪ ،‬كما‬ ‫وا�صلت ت�صدرها للدول العربية ودول‬ ‫ال�رشق الأو�سط و�شمال �أفريقيا يف هذا‬ ‫التقرير‪.‬‬ ‫وحت��دث التقرير ب�إ�سهاب عن التطور‬ ‫الالفت يف ت�صنيف اململكة خالل اخلم�س‬ ‫�سنوات املا�ضية وعن عدد الإ�صالحات‬ ‫التي جتريها اململكة �سنويا لتح�سني‬ ‫�أنظمتها و�إجراءاتها اال�ستثمارية حتى‬ ‫�أ�صبحت من اكرب خم�س دول يف العامل‬ ‫�أحدثت �إ�صالحات اقت�صادية جوهرية‬ ‫خالل اخلم�س �سنوات املا�ضية و�أوجدت‬ ‫بيئة ت�رشيعية وقانونية لتح�سني �أداء‬ ‫قطاع الأعمال ب�شكل عام ‪.‬‬ ‫فمنذ �إعالن الهيئة العامة لال�ستثمار عن‬ ‫�إط�لاق برنامج ‪ 10‬يف ‪ 10‬يف نهاية‬ ‫‪ 2004‬الذي ا�ستهدف الو�صول باململكة‬ ‫���إىل م�صاف �أف�ضل ع�رش دول يف العامل‬ ‫من حيث تناف�سية بيئة اال�ستثمار حدثت‬ ‫قفزات متتالية يف الرتتيب العام للمملكة‬

‫وذل��ك �إىل املركز (‪ )67‬من بني ‪135‬‬ ‫دولة يف ت�صنيف عام ‪ 2005‬م‪ ،‬واملركز‬ ‫(‪ )38‬يف ت�صنيف ‪ 2006‬م و(‪ )23‬يف‬ ‫ت�صنيف ‪2007‬م ‪ ،‬وعلى املركز (‪)16‬‬ ‫‪2008‬م‪ ،‬و(‪)13‬يف ‪ 2009‬م و�أخري ًا‬ ‫املركز احلادي ع�رش هذا العام ‪.‬‬ ‫وك�شف التقرير خالل ا�ستعرا�ضه ملجمل‬ ‫التطورات التي �شهدتها دول العامل يف‬ ‫جم��ال الإ�صالحات االقت�صادية حجم‬ ‫الإ�صالحات التي �أجرتها اململكة يف هذا‬ ‫العام وانعك�ست على عدد من امل�ؤ�رشات‬ ‫الرئي�سية التي يعتمدها التقرير عند‬ ‫تقييمه وت�صنيفه للدول من حيث تناف�سية‬ ‫بيئة �أداء الأعمال فيها‪ ،‬وهي م�ؤ�رش‬ ‫ا�ستخراج الرتاخي�ص وم�ؤ�رش حل�صول‬ ‫على االئ��ت��م��ان وم ��ؤ��شر ال��ت��ج��ارة عرب‬ ‫احل��دود وم�ؤ�رش بدء الن�شاط التجاري‬ ‫وح�صول اململكة على املرتبة (‪) 11‬‬ ‫عامليا وتفوقها بذلك على الدول العربية‬ ‫ودول ال�رشق الأو�سط ‪ ،‬واحتلت مملكة‬ ‫البحرين املرتبة (‪ )28‬تالها الإمارات‬ ‫يف املرتبة ( ‪ )40‬وقطر يف املرتبة‬ ‫(‪ )50‬وتون�س باملرتبة (‪. )55‬‬ ‫وقد حافظت كل من �سنغافورة وهوجن‬ ‫ك��وجن ونيوزلندا وبريطانيا و�أمريكا‬ ‫على مواقعها وا�ستمرت يف احتالل‬ ‫املراتب اخلم�س الأوىل ‪.‬‬

‫يذكر �أن اململكة احتلت املركز الثامن‬ ‫يف التقرير ال�صادر قبل �شهرين عن‬ ‫م�ؤمتر الأمم املتحدة للتجارة والتنمية (‬ ‫الأونكتاد ) من حيث تدفقات اال�ستثمار‬ ‫الأجنبي املنفذة على �أر�ض الواقع مما‬ ‫ي�شري �إىل التوافق والرتابط بني حت�سني‬ ‫بيئة �أداء الأعمال والقدرة على جذب‬ ‫اال�ستثمارات‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫حركة األعمال‬

‫الأمري الوليد يت�صدر قائمة �أكرث ‪� 50‬شخ�صية عربية ت�أثري ًا لعام ‪2010‬م‬ ‫‪  ‬ت�صدر �صاحب ال�سمو امللكي الأمري‬ ‫الوليد ب��ن ط�لال رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫�رشكة اململكة القاب�ضة قائمة �أكرث ‪50‬‬ ‫�شخ�صية عربية ت��أث�ير ًا لعام ‪2010‬م‬ ‫يف جملة ميدل �إي�ست لعامني متتاليني‪.‬‬ ‫وو�صفت املجلة الأم�ير الوليد بقولها‬ ‫«ن��ال ال��ع��دد الأك�ب�ر م��ن الأ���ص��وات يف‬ ‫اال�ستفتاء الذي �أجريناه رجل الأعمال‬ ‫�صاحب امل��ل��ي��ارات الأم�ي�ر الوليد بن‬ ‫ط�لال بن عبدالعزيز �آل �سعود هو يف‬ ‫الوقت عينه رجل كرمي له باع طويل يف‬ ‫الأعمال اخلريية ويتمتع بح�س اجتماعي‬ ‫م��ره��ف»‪ .‬وي��ع��رف ع��ن الأم�ي�ر الوليد‬ ‫اهتمامه با�ستك�شاف الفر�ص اال�ستثمارية‬ ‫املتاحة متا�شي ًا مع التوجهات التجارية‬ ‫واالقت�صادية مما �أك�سبه �شهرة عاملية‬ ‫حقيقية‪ .‬وب��ن��اء على ذل��ك مت �إدراج‬ ‫�رشكة اململكة القاب�ضة يف �سوق الأ�سهم‬ ‫ال�سعودي يف عام ‪2007‬م وميلك الأمري‬ ‫الوليد ن�سبة ‪ %95‬م��ن ال�رشكة بحيث‬ ‫قام بتنويع حمفظة ا�ستثمارات ال�رشكة‬ ‫وح�ص�صها اال�سرتاتيجية طويلة الأمد‬ ‫يف ��شرك��ات معروفة حملي ًا وعاملي ًا‬ ‫ويف قطاعات عديدة‪ .‬وقد �ساعد تفكري‬

‫الأم�ير الوليد التقدمي و�شبكة عالقاته‬ ‫الهامة والن�شطة مع قادة العامل ومتخذي‬ ‫القرار ورجال الأعمال على و�ضع ا�سم‬ ‫الأمري الوليد و�رشكة اململكة القاب�ضة‬ ‫يف م�صاف ال����شرك��ات العاملية‪ .‬كما‬ ‫قامت العديد من املجالت واجلهات مبنح‬

‫�سمو الأم�ير الوليد الكثري من اجلوائز‬ ‫والألقاب تقدير ًا لإجنازاته على ما يزيد‬ ‫عن َعق ٍد من الزمان‪ ،‬ففي عام ‪2010‬م‬ ‫مت ت�صنيف الأمري الوليد �ضمن �أغنى ‪20‬‬ ‫�شخ�صية يف العامل لعام ‪2010‬م ح�سب‬ ‫قائمة جملة فوربز‪ ،‬ويف عام ‪2009‬م‬ ‫ت�صدر قائمة �أك�ثر ‪� 50‬شخ�صية عربية‬ ‫ت�أثري ًا يف العامل لعام ‪2009‬م يف جملة‬ ‫ذي ميدل �إي�ست‪ ،‬ويف ع��ام ‪2009‬م‬ ‫�صنف الأمري الوليد �ضمن قائمة «كبار‬ ‫ُ‬ ‫رج��ال الأع��م��ال» لعام ‪2009‬م وذلك‬ ‫ح�سب ت�صنيف جملة �إيالن‪.‬‬ ‫�صنف الأمري الوليد الأول يف قائمة‬ ‫كما ُ‬ ‫«رج��ال امل��ال ال‪ 12‬الأك�ثر نفوذ ًا يف‬ ‫ال�رشق الأو�سط لعام ‪2009‬م» وذلك‬ ‫ح�سب ت�صنيف جم��ل��ة ان�ستيتو�شينال‬ ‫�صنف الأول‬ ‫انفي�ستور‪ ،‬ويف نف�س العام ُ‬ ‫يف قائمة «�أغنى ‪� 50‬شخ�صية عربية لعام‬ ‫‪2009‬م» ملجلة �أريبيان بيزن�س‪ ،‬كما‬ ‫ت�صدر �سموه قائمة «�أغنى ‪� 50‬شخ�صية‬ ‫�سعودية لعام ‪ »2009‬ملجلة �أريبيان‬ ‫و�صنف �ضمن ال‪ 25‬يف قائمة‬ ‫بيزن�س‪ُ ،‬‬ ‫«�أق���وى م��ل��ي��اردي��رات ب��ال��ع��امل» ملجلة‬ ‫فوربز‪.‬‬

‫عائدات نفط الأوبك �سرتتفع �إىل ‪ 818‬مليار دوالر خالل عام ‪2011‬م‬ ‫‪  ‬توقع حمللون ماليون عامليون ب�أن‬ ‫ترتفع عائدات دول الأوب��ك من النفط‬ ‫اخل���ام خ�لال ال��ع��ام ال��ق��ادم ‪2011‬م‬ ‫بن�سبة ‪ %10‬عن العام احلايل لت�صل �إىل‬ ‫ح��وايل ‪ 818‬مليار دوالر نتيجة �إىل‬ ‫ارتفاع الطلب على نفط الأوبك وتنامي‬ ‫اال�ستهالك العاملي من النفط �إىل ‪88.2‬‬ ‫مليون برميل يومي ًا وبقاء �أ�سعار النفط‬ ‫اخلام يف م�ستويات ما بني ‪100-90‬‬ ‫دوالر للربميل طيلة العام القادم‪ ،‬وقد‬ ‫اتفقت وكالة الطاقة الأمريكية مع هذه‬ ‫التوقعات و�أب���دت قلقها ب�ش�أن ت�أثري‬ ‫�صعود الأ�سعار على انتعا�ش االقت�صاد‬ ‫العاملي اله�ش‪.‬‬ ‫بيد �أن هاج�س ا�ستمرار هبوط العملة‬ ‫الأمريكية التي تُعتمد عامليا يف ت�سعرية‬ ‫النفط اخل��ام ظل ي�ساور وزراء النفط‬ ‫الأع�����ض��اء باملنظمة ال��ذي��ن ع�بروا عن‬ ‫هذا الوجل من خالل ت�رصيحاتهم عقب‬ ‫انتهاء م�ؤمتر املنظمة �أم�س الأول حيث‬ ‫�أ���ش��اروا �إىل �أن �ضعف ال��دوالر يعني‬ ‫�أن �أ�سعار البرتول هي �أق��ل ‪ %20‬عن‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫م�ستوياتها احلالية ما ي�ؤكد �أن و�صول‬ ‫الأ�سعار �إىل ‪ 100‬دوالر للربميل يتناغم‬ ‫مع �ضعف �رصف الدوالر ورمبا ي�شكل‬ ‫حالة من عدم اال�ستقرار لبقية �أ�سعار‬ ‫ال�سلع الأ�سا�سية الأخ���رى ويكبح من‬ ‫تعايف االقت�صاد العاملي م��ن وعكته‬ ‫ال�صحية التي الزمته منذ عامني وطفقت‬ ‫ت�ؤثر على خمتلف القطاعات التنموية‪.‬‬ ‫وجاءت معظم ت�رصيحات الوزراء ت�ؤيد‬ ‫و�صول �أ�سعار النفط �إىل ‪ 100‬دوالر‬ ‫للربميل يف حالة ا�ستمرار تراجع �رصف‬ ‫الدوالر �إىل �أقل مما هو عليه الآن وذلك‬ ‫لتعوي�ض الفاقد من العائدات النفطية‬ ‫نتيجة �إىل ت�ضخم الأ���س��ع��ار‪ ،‬وذهب‬ ‫بع�ض الوزراء �إىل �أن ال�سعر العادل يف‬ ‫مثل هذه الظروف �سيكون ما بني ‪-90‬‬ ‫‪ 100‬دوالر للربميل وف��ق��ا ملعدالت‬ ‫��صرف ال���دوالر‪ ،‬غري �أن ه��ذا الو�ضع‬ ‫�سينعك�س �سلبا على مدى التزام �أع�ضاء‬ ‫الأوب��ك باحل�ص�ص املقررة وقد يف�ضي‬ ‫�إىل �إغراق ال�سوق النفطية بالنفط اخلام‬ ‫ويخلق انتكا�سة �سعرية للنفط تكون‬

‫�أكرث �أملا مليزانيات الدول املنتجة يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وحتيق بامل�شهد االقت�صادي العاملي‬ ‫ه��ذه الأي���ام حالة من ع��دم اال�ستقرار‬ ‫يف ظل ب��روز م�شاكل مالية تتمثل يف‬ ‫حرب �رصف عمالت و�شيك والعودة �إىل‬ ‫احلمائية التجارية ما يدفع �إىل مزيد من‬ ‫الت�صعيد للأزمة املالية العاملية ويعرقل‬ ‫اجلهود الرامية �إىل التقليل من �آثار‬ ‫الأزمة على م�سار االقت�صاد‪.‬‬


‫حركة األعمال‬

‫�أربعة بنوك �سعودية بني �أكرب ‪ 20‬م�صرف ًا �إ�سالمي ًا خليجي ًا‬ ‫‪  ‬حلت �أربعة بنوك �إ�سالمية من ال�سعودية‬ ‫يف قائمة �أكرب ع�رشين بنكا �إ�سالميا يف‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي من حيث‬ ‫الأ�صول‪ ،‬منذ تاريخ ‪ 30‬يونيو ‪2010‬‬ ‫وحتى الآن ح�سب جملة ميد‪.‬‬ ‫وح��ل م����صرف ال��راج��ح��ي يف املرتبة‬ ‫الأوىل‪ ،‬حيث بلغ �إجمايل �أ�صوله ‪47،2‬‬ ‫مليار دوالر وبلغت �أرباحه ‪ 923‬مليون‬ ‫دوالر ‪ ،‬وبلغ جمموع ودائع عمالئه ‪36‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وجاء بنك اجلزيرة يف املرتبة الثامنة‪،‬‬ ‫ب ��أ���ص��ول اجمالية بلغت ‪ 7،8‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬حمقق ًا �أرب��اح � ًا �صافية بلغت‬ ‫‪ 7،4‬مليون دوالر‪ ،‬وبلغت ودائ��ع‬ ‫العمالء ‪ 6،1‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وح���ل م����صرف الإمن�����اء يف املرتبة‬

‫العا�رشة ‪ ،‬ب�إجمايل �أ�صول بلغت ‪6،7‬‬ ‫مليارات دوالر‪ .‬وبلغت ال��ودائ��ع ‪56‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وجاء بنك البالد يف املرتبة ‪ ،11‬حيث‬ ‫بلغ �إج��م��ايل �أ���ص��ول��ه ‪ 5،1‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬وبلغت �أرب��اح��ه ال�صافية ‪23‬‬ ‫مليون دوالر‪ .‬وبلغ �إج��م��ايل ودائ��ع‬ ‫العمالء ‪ 4‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت جملة م��ي��د‪ ،‬يف تقريرها عن‬ ‫ال�صريفة الإ���س�لام��ي��ة يف دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي‪� ،‬إن ه��ذه ال�صناعة‬ ‫حققت نتائج �أف�ضل من البنوك التقليدية‪،‬‬ ‫ورغ��م �أن التحديات �أمامها ما زالت‬ ‫قائمة‪ ،‬ف�إن امل�ستقبل يبدو �إيجابياً‪.‬‬ ‫وق��درت املجلة الأرب��اح املجمعة التي‬ ‫حققتها بنوك اخلليج الع�رشين الرئي�سية‬

‫‪ 2. 05‬مليار دوالر‪ .‬فيما قدرت ودائع‬ ‫العمالء يف بنوك دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي الإ�سالمية الع�رشين الرئي�سية‬ ‫مببلغ ‪ 149. 9‬مليار دوالر‪.‬‬

‫ال�سعودية ت�شرع يف ت�صعيد طاقاتها الإنتاجية ملقابلة ارتفاع الطلب املتنامي‬ ‫‪ ‬جنح املنتجون ال�سعوديون ملادة البويل‬ ‫كلوريد الفنيل (‪ )PVC‬الذي ي�ستخدم يف‬ ‫ال�صناعات البال�ستيكية‪ ،‬وم��ادة ميثيل‬ ‫ثالثي بوتيل االيرث (�أم تي بي �إي) التي‬ ‫ت�ضاف لوقود ال�سيارات ملنع انبعاثات‬ ‫مركبات الر�صا�ص ال�ضارة‪ ،‬جنحوا‬ ‫يف الت�صدي ملحاوالت الت�أثري ال�سلبية‬ ‫التي ي�شنها بع�ض املنتجني املناف�سني‬ ‫ال���ذي م��ا فتئوا يف �إط�ل�اق معلومات‬ ‫مغر�ضة غري �صحيحة و�شكوك يف خماطر‬ ‫هذين املنتجني وزعمهم ت�أثريهما على‬ ‫البيئة وال�صحة الب�رشية مطالبني بوقف‬ ‫�إنتاجهما‪.‬‬ ‫وقد �أثبت املنتجون بالأدلة العلمية عدم‬ ‫�صحة ما ذه��ب �إليه املناف�سون حول‬ ‫الأ���ض�رار البيئية املحتملة للمنتجني‬ ‫م�ؤكدين خلو منتج البويل كلوريد الفنيل‬ ‫التام من ال�سموم وع��دم ت�أثره باجتاه‬ ‫ال�ضوء واحل����رارة وع���دم ح���دوث �أي‬ ‫تغريات ت�ؤثر على خوا�صه الفيزيائية‬ ‫والكيميائية وامليكانيكية‪ ،‬م�شددين على‬ ‫ا�ستقرار املادة كيميائياً‪.‬‬ ‫وقد �أ�سهمت تلك الإثباتات يف تزايد ثقة‬ ‫امل�ستهلكني واطمئنانهم التام لهذا املنتج‬ ‫ليزداد الطلب ب�شكل ت�صاعدي م�ستمر يف‬ ‫خمتلف �أنحاء العامل مما حدا بالعديد‬ ‫من ال�رشكات املنتجة لت�صعيد طاقاتها‬ ‫الإنتاجية نظر ًا لأهمية املنتج يف حياة‬ ‫الإن�����س��ان ودخ��ول��ه يف �صناعة قائمة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫عري�ضة املنتجات البال�ستيكية وال�سلع‬ ‫و�أبرزها املنتجات الطبية والبطاقات‬ ‫االئتمانية والأن��اب��ي��ب والتو�صيالت‬ ‫و�إط���ارات النوافذ والأب���واب وطبقات‬ ‫تغليف وح��م��اي��ة ال��ك��واب��ل والتعبئة‬ ‫و�صناعة �أج���زاء ال�سيارات ولوحات‬ ‫الدعاية والإعالن وغريها‪.‬‬ ‫وتنتج اململكة طاقات كبرية مناف�سة من‬ ‫منتج البويل كلوريد الفنيل بطاقات ت�صل‬ ‫�إىل �أكرث‬ ‫من ‪� 500‬ألف طن مرتي �سنوياً‪ .‬وكانت‬ ‫عدة دول من بينها الربازيل وا�سرتاليا‬ ‫وال�صني والأرجنتني وتركيا قد فر�ضت‬ ‫قيود ملنع الإغ��راق ل��واردات الواليات‬

‫املتحدة الأمريكية واملك�سيك من منتج‬ ‫البويل كلوريد الفنيل‪ ،‬حيث مت فر�ض‬ ‫�رضائب بن�سبة ‪ %18‬يف دول ور�سوم‬ ‫تعادل ‪ 45‬دوالرا للطن يف دول �أخرى‬ ‫يف حماولة حلماية �صناعاتها للبويل‬ ‫كلوريد الفنيل‪.‬‬ ‫كما فند منتجو (�أم تي بي �إي) ت�رسيب‬ ‫معلومات �أمريكية عن خطورة املنتج‬ ‫على املياه اجلوفية حيث مل تثبت �صحة‬ ‫تلك املزاعم علمي ًا وعلى النقي�ض متام ًا‬ ‫فقد تنامى الطلب العاملي على املادة‬ ‫يف ظ��ل ا�ستمرار مطالبات حكومات‬ ‫دول العامل ب�أهمية و�رضورة ا�ستخدام‬ ‫الوقود الأخ�رض‬ ‫(�أم تي بي �إي) الذي يحافظ على �سالمة‬ ‫و�صحة البيئة من خالل �إنتاج اجلازولني‬ ‫اخلايل من الر�صا�ص‪.‬‬ ‫وتتزعم ال�سعودية �إن��ت��اج (�أم ت��ي بي‬ ‫�إي) على امل�ستوى العاملي من خالل‬ ‫عدة م�صانع عمالقة باجلبيل ال�صناعية‬ ‫والتي تقدر ب�أكرث من مليوين طن �سنوي ًا‬ ‫ي�سوق ج��زءا هاما منها حملي ًا ل�صالح‬ ‫�رشكة ارامكو التي ت�ستخدمها يف وقود‬ ‫ال�سيارات بد ًال من الر�صا�ص‪ ،‬فيما يتم‬ ‫ت�صدير طاقات �أخ��رى كبرية ملختلف‬ ‫�أقاليم العامل بناء على تعاقدات طويلة‬ ‫الأجل‪ .‬يف الوقت الذي �رشعت �رشكات‬ ‫عديدة يف �إن�شاء م�صانع جديدة للمنتج يف‬ ‫اجلبيل وينبع ال�صناعيتني‪.‬‬


‫توقع تزايد معدالت النمو فى ال�شر ق الأو�سط‬ ‫‪  ‬توقع البنك ال���دويل �أن حتقق منطقة‬ ‫ال�رشق الأو���س��ط و�شمال �إفريقيا منوا‬ ‫بن�سبة ‪ 4.9‬يف امل��ائ��ة ع��ام ‪،2010‬‬ ‫ترتفع اىل ‪ 5.3‬يف امل��ائ��ة ‪،2011‬‬ ‫و‪ 5.7‬يف ‪ 2012‬على �ضوء حتقيق تقدم‬ ‫مطرد يف جمال الإ�صالحات الهيكلية‪.‬‬ ‫وا�ضاف البنك ال��دويل يف تقرير وزع‬ ‫يف القاهرة ام�س بعنوان «منطقة ال�رشق‬ ‫الأو���س��ط و�شمال �إفريقيا حتافظ على‬ ‫تعايف االقت�صاد يف �أوقات عدم اليقني»‬ ‫�إن جمموعة دول اخلليج ك��ان��ت �أ�شد‬ ‫ال��دول ت�رضرا من الأزم��ة املالية‪� ،‬إال‬ ‫�أنها تعافت ب�رسعة مع ا�شتداد الطلب على‬ ‫النفط من الأ�سواق الآ�سيوية النا�شئة‪،‬‬ ‫ومع ا�ستقرار قطاعها املايل‪.‬‬ ‫و�أف����اد ب ��أن��ه يف ع���ام ‪� 2010‬أع���اق‬ ‫�ضعف االئتمان التو�سع يف النمو بدول‬ ‫املجل�س‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن بع�ض دوله‬ ‫التزمت بتقليل �إنتاج النفط للحفاظ على‬ ‫م�ستوى �أ�سعاره‪ ،‬ومن املتوقع �أن حتقق‬ ‫دول املجل�س يف ع���ام ‪ 2010‬منوا‬ ‫اقت�صاديا بن�سبة ‪ 4.2‬يف املائة بعد �أن‬ ‫كان معدل النمو قد و�صل �إىل �صفر يف‬ ‫املائة عام ‪ ،2009‬يرتفع يف ‪2011‬‬

‫�إىل ‪ 5‬يف املائة قبل �أن ينخف�ض �إىل‬ ‫‪ 4.8‬يف املائة يف عام ‪.2012‬‬ ‫وا���ش��ار اىل ان م�رص تعد �أح��د �أف�ضل‬ ‫الدول يف منطقة ال�رشق الأو�سط و�شمال‬ ‫�إفريقيا التي جنت من �آثار الأزمة املالية‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وقال �إن م�رص جاءت من بني �أف�ضل الدول‬ ‫التي جنت من �آثار الأزمة �ضمن ت�صنيف‬ ‫ال��دول امل�ستوردة للنفط مع املغرب‪،‬‬ ‫وتون�س‪ ،‬ولبنان‪ ،‬والأردن وجيبوتي‬ ‫من بني دول �أخرى يف املنطقة‪� ،‬إال �أن‬ ‫البنك حذر من التطورات التي حدثت يف‬ ‫�أوروبا و�ضعف منو االئتمان ن�سبيا يف‬ ‫بع�ض الدول‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه من املتوقع‬ ‫�أن ي�ضعف النمو يف عام ‪ ،2010‬خا�صة‬ ‫بالن�سبة ل��ل��دول املرتبطة اقت�صاديا‬ ‫باالحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫ون���وه ب����أن ل��ب��ن��ان مت��ث��ل ا���س��ت��ث��ن��اء يف‬ ‫ه��ذا ال�صدد نظرا الزده���ار العقارات‬ ‫والقطاعات امل�رصفية بها اللذين يقودان‬ ‫الأداء القوى للنمو‪.‬‬ ‫وح��ذر التقرير من �أن م�رص واملغرب‬ ‫يواجهان �أعلى تقديرات لواردات القمح‬ ‫�شهريا‪ ،‬مما يزيد من فاتورة الواردات‬

‫ب�شكل �أكرب‪ ،‬كما �أن احلوافز التي �ضختها‬ ‫الدول امل�ستوردة للنفط باملنطقة عملت‬ ‫على تخفيف �أثر الأزمة ودعم االنتعا�ش‪،‬‬ ‫ولكن الكثري من هذه الدول تعمل حاليا‬ ‫على تقليل هذه احلوافز املالية مما ي�شكل‬ ‫ثغرة طويلة الأجل‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح التقرير �أن الإ���ص�لاح��ات يف‬ ‫هذه الدول ظلت ب�شكل عام على امل�سار‬ ‫ال�صحيح مع بع�ض اال�ستثناءات القليلة‪،‬‬ ‫مما يعطي الفر�صة لهذه الدول ملوا�صلة‬ ‫عملية حتويل اقت�صاداتها‪ ،‬ورفع م�ستوى‬ ‫قدراتها التكنولوجية وحت�سني قدرتها‬ ‫التناف�سية‪.‬‬

‫ال�سعودي الفرن�سي يحقق ‪ 2092‬مليون ريال �أرباح ًا بنهاية الربع الثالث‬ ‫�أعلن البنك ال�سعودي الفرن�سي النتائج‬ ‫امل��ال��ي��ة الأول���ي���ة ل��ل��ف�ترة املنتهية يف‬ ‫‪2010/09/30‬م (ت�سعة �أ�شهر) والتي‬ ‫اظهرت �صايف الربح خالل الربع الثالث‬ ‫‪ 621‬مليون ريال‪ ،‬مقابل‪ 714‬مليون‬ ‫ري��ال للربع املماثل من العام ال�سابق‬ ‫وذلك بانخفا�ض قدره ‪ .% 13‬ومقابل‬ ‫�صايف رب��ح للربع ال�سابق ق��دره ‪757‬‬ ‫مليون ري��ال وذل��ك بانخفا�ض قدره‬ ‫‪ .%17.97‬وبلغ �إجمايل ربح العمليات‬ ‫خالل الربع الثالث ‪ 1084‬مليون ريال‪،‬‬ ‫مقابل‪ 1057‬مليون ريال للربع املماثل‬ ‫من العام ال�سابق وذلك بارتفاع قدره‬ ‫‪ .%2.6‬كما بلغ �صايف ربح العموالت‬ ‫اخلا�صة خالل الربع الثالث ‪ 778‬مليون‬ ‫ري��ال‪ ،‬مقابل‪ 758‬مليون ريال للربع‬ ‫املماثل من العام ال�سابق وذلك بارتفاع‬ ‫ق��دره ‪ .%2.6‬كما بلغ �صايف الربح‬ ‫خالل ت�سعة �أ�شهر‪ 2092‬مليون ريال‪،‬‬ ‫مقابل‪ 2147‬مليون ريال للفرتة املماثلة‬ ‫من العام ال�سابق وذلك بانخفا�ض قدره‬ ‫‪ % 2.6‬وبلغت ربحية ال�سهم خالل ت�سعة‬

‫�شهور‪2.89‬ريال ‪ ،‬مقابل‪ 2.97‬ريال‬ ‫للفرتة املماثلة من العام ال�سابق‪.‬‬ ‫وبلغ �إجمايل ربح العمليات خالل ت�سعة‬ ‫�أ�شهر‪ 3311‬مليون ريال‪ ،‬مقابل‪3232‬‬ ‫مليون ري��ال للفرتة املماثلة من العام‬ ‫ال�سابق وذلك بارتفاع قدره ‪.% 2.4‬‬ ‫كما بلغ �صايف ربح العموالت اخلا�صة‬ ‫خالل ت�سعة �أ�شهر‪ 2277‬مليون ريال‪،‬‬ ‫م��ق��اب��ل ‪ 2282‬م��ل��ي��ون ري���ال للفرتة‬ ‫املماثلة من العام ال�سابق بانخفا�ض‬

‫قدره ‪.% 0.2‬‬ ‫وب��ل��غ��ت امل����وج����ودات ل��ل��ف�ترة ت�سعة‬ ‫�أ���ش��ه��ر‪ 121‬مليار ري��ال مقابل ‪122‬‬ ‫مليار ري��ال للفرتة املماثلة من العام‬ ‫ال�سابق بانخفا�ض ق��دره ‪ ،% 0.8‬و‬ ‫بلغت اال�ستثمارات للفرتة ت�سعة �أ�شهر‪15‬‬ ‫مليار ري���ال مقابل ‪ 17‬مليار ريال‬ ‫للفرتة املماثلة من العام ال�سابق وذلك‬ ‫بانخفا�ض ق���دره ‪ ،%11.8‬و بلغت‬ ‫حمفظة القرو�ض وال�سلف للفرتة ت�سعة‬ ‫�أ�شهر‪ 81‬مليار ريال مقابل ‪ 81‬مليار‬ ‫ريال للفرتة املماثلة من العام‪ ،‬و بلغت‬ ‫ودائ��ع العمالء للفرتة ت�سعة �أ�شهر‪91‬‬ ‫مليار ريال مقابل ‪ 90‬مليار ريال للفرتة‬ ‫املماثلة من العام ال�سابق وذلك بارتفاع‬ ‫قدره ‪ .% 1.1‬ويعود �سبب االنخفا�ض‬ ‫يف �أرب��اح الت�سعة �أ�شهر الأوىل للعام‬ ‫‪ 2010‬م��ق��ارن��ة ب��ال��ف�ترة نف�سها من‬ ‫العام ال�سابق �إىل انخفا�ض �صايف ربح‬ ‫العموالت اخلا�صة وال�سيا�سة املتحفظة‬ ‫للبنك‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫رجل الغـــالف‬ ‫يف الوقت الذي بد�أ فيه الإعالم الف�ضائي ال�سعودي يت�صدر الف�ضاء العربي من خالل قنوات �أ�شغلت امل�شاهد العربي كثري ًا عن بقية‬ ‫القنوات العربية الأخرى‪ ،‬بقيت �صناعة الإعالم املقروء يف ال�سعودية حمافظة على �صخبها وتوهجها ب�شكل الفت‪ ،‬ورغم تنامي �صناعة‬ ‫الن�شر الإلكرتوين �إال �أن يف اململكة اليوم �صحافة يومية مقروءة على نطاق وا�سع‪ ،‬ما عزز من مكانة التناف�س املحتدم بني ال�صحف ال�سعودية‬ ‫القوية نحو تعزيز مكانتها يف �سبيل اال�ستحواذ على مزيد من القراء‪ ،‬ومزيد من الظفر بح�صة جيدة من الكعكة الإعالنية ال�سعودية التي‬ ‫ي�سيل لها لعاب �أغلب و�سائل الإعالم العربية التي يحظى بع�ضها باملتابعة يف البالد‪� .‬إال �أن م�ضمار ال�سباق نحو تلك الكعكة الإعالنية‬ ‫الهائلة يظهر بجالء �أن �صحيفة الريا�ض تنفرد باملقدمة كفر�س بي�ضاء تركت بينها وبني �أقرب مناف�ساتها م�سافة لي�ست بالهينة‪ ..‬م�ستحوذة‬ ‫على ماليني ال�سنتيمرتات من املد الإعالين الذي ي�سيل على �صفحاتها ب�شكل يومي‪ ،‬حيث تعقد على تلك ال�صفحات �صفقات جتارية ‪ ،‬ويبيع‬ ‫النا�س وي�شرتون من خالل عملية ترويجية ت�ؤتي ثمارها‪ .‬ف�صحيفة (الريا�ض) اليوم ت�ستحوذ على ‪ %25‬من كعكة الإعالن يف ال�صحف‬ ‫يف اململكة‪ ،‬وهي ن�سبة ت�شري بجالء على قوة مركز ال�صحيفة والثقة التي يوليها �إياها املعلن والقارئ على حد �سواء‪ .‬ترى كيف �صنعت‬ ‫الريا�ض لنف�سها تلك املكانة املرموقة حملياً وعربياً‪ ،‬وكيف ا�ستطاعت �أن تتجاوز احرتافية العملية ال�صحفية يف الطبعة الورقية �إىل الو�صول‬ ‫بنجاحاتها �إىل عمليات الن�شر الإلكرتوين التي مكّنت موقعها على ال�شبكة العنكبوتية من �أن ي�صبح �أحد �أهم املواقع يف هذا املجال؟‬

‫�صناعة ال�صدارة‪..‬‬

‫تركي ال�سديري يقود « الريا�ض» �إلى مقدمة كبريات ال�صحف‬ ‫العربية بعدما ت�صدرت ال�صحف المحلية لعقود‪..‬‬ ‫�إنها �صناعة تركي ال�سديري‬ ‫ال يبدو رئي�س التحرير الأ�ستاذ تركي‬ ‫ال�سدي���ري قلق ًا حيال و�ضع �صحيفته‬ ‫وه���و يذه���ب �إلى مكتب���ه كل نهار‪،‬‬ ‫فجري���دة الريا�ض التي �صدرت عام‬ ‫‪1965‬م تتبو�أ موق�����ع ال�صدارة منذ‬ ‫زمن لي�س بالقريب‪ ..‬فالرجل القوي‬ ‫عرف كيف ي�ضع ال�صحيفة في المقدمة‬ ‫م���ن خ�ل�ال ح�ض���ور �صحف���ي مهني‬ ‫ٍ‬ ‫راق ا�ستط���اع م���ن خالل���ه �أن يجعل‬ ‫(الريا�ض) خي���ار القارئ ال�سعودي‬ ‫الأول‪ ،‬وه���ذا ب���دوره �أدى �إلى �أن‬ ‫تك���ون خي���ار المعل���ن الأول كذلك‪.‬‬ ‫وتتر�سخ قناعات قوية لدى العاملين‬ ‫بال�صحيفة والمتابعين خارجها ب�أن‬ ‫قوة ومكان���ة (الريا�ض) اللتين تتمتع‬ ‫بهما حالي ًا م�صدرهما �شخ�صية الرجل‬ ‫وخبرته وقوت���ه‪ ..‬فتركي ال�سديري‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫قيادي متمر�س وح���ازم يملك خبرة‬ ‫هائلة في مج���ال ال�صحافة‪ ،‬ويتمتع‬ ‫بح�ضور كبير ف���ي الو�سط الإعالمي‬ ‫والثقافي واالجتماعي في المملكة‪،‬‬ ‫ما جعله يتحمل م�س�ؤوليات ومنا�صب‬ ‫محلية و�إقليمية مرموقة في المجال‬ ‫الإعالم���ي‪ ..‬فه���و رئي����س جمعي���ة‬ ‫ال�صحفيي���ن ال�سعوديي���ن‪ ،‬ورئي����س‬ ‫جمعية ال�صحفيي���ن الخليجيين‪ ،‬و�أحد‬ ‫�أبرز الأ�سماء الإعالمية في المملكة‪،‬‬ ‫حي���ث تع���ود �إلي���ه و�سائ���ل الإعالم‬ ‫العربي���ة والعالمي���ة ف���ي كثي���ر من‬ ‫المنا�سبات والأح���داث بحكم درايته‬ ‫وح�ضوره بو�صف���ه �أحد �أهم ر�ؤ�ساء‬ ‫التحرير وكت���اب الأعمدة و�أ�صحاب‬ ‫الر�أي في المنطقة العربية‪.‬‬ ‫وقد �أراد ترك���ي ال�سديري �أن يحقق‬ ‫نجاحات (الريا�ض) وتميزها بكادر‬

‫محت���رف وم�ؤه���ل م���ن ال�صحفيي���ن‬ ‫ال�سعوديي���ن الذي���ن لم يخيب���وا ظنه‬ ‫فيما يبدو‪ ..‬فحي���ن تدلف �إلى قاعة‬ ‫التحري���ر ف���ي ال�صحيفة ف���ي الدور‬ ‫الثاني من مبنى الم�ؤ�س�سة‪ ..‬يده�شك‬ ‫الح���راك الب�ش���ري الهائ���ل لأع���داد‬ ‫كبيرة من المحررين الذين ي�سابقون‬ ‫عق���ارب ال�ساع���ة ل�صناع���ة ن�سخ���ة‬ ‫متج���ددة م���ن (الريا����ض) كل مطلع‬ ‫�شم����س‪ ..‬مدعومي���ن بثق���ة رئي�سهم‬ ‫وبمرتب���ات وحوافز تع ّد الأف�ضل في‬ ‫الو�سط ال�صحفي في المملكة‪.‬‬ ‫وقد تخرج في مدر�سة تركي ال�سديري‬ ‫ب�صحيف���ة (الريا����ض) �صحفي���ون لم‬ ‫يعملوا في ال�صحافة قبل (الريا�ض)‪،‬‬ ‫لكنهم خرجوا من مبنى ال�صحيفة فيما‬ ‫ؤ�س���اء تحرير ل�صحف �أخرى‪،‬‬ ‫بعد ر�‬ ‫َ‬ ‫ما ي�شير بجالء �إل���ى م�ستوى المهنية‬


‫العالية التي تمار�س ب�شكل يومي في‬ ‫مبنى �صحيفة (الريا�ض)‪.‬‬ ‫نجاحات ب�سواعد ال�سعوديين‬ ‫تع��� ّد م�ؤ�س�سة اليمام���ة ال�صحفية التي‬ ‫ُت�صدر �صحيف���ة (الريا�ض) من �أكبر‬ ‫الم�ؤ�س�س���ات ال�صحفية ف���ي المملكة‪،‬‬ ‫ومن �أكثرها �إيمان ًا بم�س�ألة التوطين‪،‬‬ ‫فقد ركزت الم�ؤ�س�س���ة جهودها على‬ ‫بناء عمل �صحفي متميز ُي�صنع ب�أيدي‬

‫ال�سعوديي���ن وفكرهم‪ ،‬فبذلت جهود ًا‬ ‫هائلة في �سبي���ل ت�أهيل العاملين بها‬ ‫وتمكينهم م���ن �صناعة النجاح‪ ،‬وهم‬ ‫م�ؤهلون ومدربون في عملية ا�ستثمار‬ ‫في العن�صر الب�شري لم ي�سبق لها مثيل‬ ‫في ال�صحافة المحلية‪ ..‬وتم�شي ًا مع‬ ‫اال�ستراتيجية المتعلقة بدعم �سيا�سات‬ ‫ال�سع���ودة ف���ي الم�ؤ�س�س���ة‪ ،‬قام���ت‬ ‫ب�إن�ش���اء مرك���ز متخ�ص����ص للتدريب‬

‫يتولى �إعط���اء العاملين في الم�ؤ�س�سة‬ ‫جرع���ات تدريبي���ة متنوع���ة لتطوير‬ ‫مهاراتهم‪ ،‬ورف���ع �إمكاناتهم الفنية‬ ‫والإداري���ة‪ .‬وتنوع���ت ال���دورات‬ ‫التدريبي���ة ‪ -‬الت���ي عقده���ا مرك���ز‬ ‫التدري���ب ‪ -‬بين اللغ���ة الإنجليزية‪،‬‬ ‫والحا�س���ب الآلي‪ ،‬وتنمي���ة مهارات‬ ‫االت�ص���ال الإعالم���ي وال�صحف���ي‪،‬‬ ‫وفن التعامل م���ع الآخرين‪ ،‬وتنمية‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫رجل الغـــالف‬ ‫المه���ارات الإداري���ة‪� ..‬إ�ضافة �إلى‬ ‫ال���دورات التطبيقي���ة عل���ى الأجهزة‬ ‫التقنية الحديثة في الأق�سام الفنية‪ .‬و‬ ‫بلغ عدد الم�ستفيدين من برامج مركز‬ ‫التدري���ب المختلف���ة �أكث���ر من ‪362‬‬ ‫متدرب��� ًا في الفترة من عام ‪2004‬م‬ ‫�إلى عام ‪2008‬م‪..‬‬ ‫ول���م يقت�ص���ر الأم���ر عل���ى التدريب‬ ‫الداخل���ي‪ ،‬فق���د �أتاح���ت جري���دة‬ ‫(الريا����ض) الفر�ص���ة لع���دد م���ن‬ ‫ال�صحفيي���ن والفنيي���ن للح�صول على‬ ‫دورات تدريبية خارجية‪ ،‬مدتها ما‬ ‫بين �سنة وثالث �سنوات �إلى �أمريكا‪،‬‬ ‫وبريطاني���ا ودول �أخ���رى‪ ،‬عادوا‬ ‫بعده���ا وقد حققوا كثير ًا من تطلعات‬ ‫(الريا�ض) في بناء كفاءات �سعودية‬ ‫مهنية عالية الم�ستوى‪.‬‬ ‫وقد �شملت العاملين في �إدارة الإنتاج‬ ‫م���ن ال�سعوديي���ن لتطوي���ر مهاراتهم‬ ‫الفنية والطباعية‪ ،‬وكذلك في مجالي‬ ‫الإنت���اج والت�صمي���م الطباع���ي دعم ًا‬ ‫لبرنام���ج ال�سع���ودة ال���ذي تنتهج���ه‬

‫ح�ضور دائم يف احلراك الثقايف يف املنطقة‬

‫الم�ؤ�س�سة‪ ،‬وتحقيق ًا لأهدافها وتوفير‬ ‫كل الإمكانات لمواكب���ة الم�ستجدات‬ ‫في عالم الطباعة‪.‬‬ ‫وكان���ت �صحيف���ة (الريا����ض) ق���د‬ ‫خطت خط���وة جريئ���ة ت�شي���ر بجالء‬ ‫�إل���ى الإيم���ان المطل���ق ل���دى قيادة‬ ‫ال�صحيف���ة بم�س�ألة التوطي���ن وتوفير‬ ‫بيئة عمل تحظ���ى بالكثير من الأمان‬ ‫الوظيف���ي واال�ستق���رار‪ ،‬حي���ث‬

‫انتهج���ت الم�ؤ�س�س���ة �سيا�س���ة تمكين‬ ‫العاملي���ن م���ن �صحفيي���ن و�إداريين‬ ‫للم�شارك���ة في ملكي���ة الم�ؤ�س�سة‪ ،‬من‬ ‫خالل �إدخاله���م في ع�ضوية الجمعية‬ ‫العمومية للم�ؤ�س�سة‪ ،‬ومنحهم �أ�سهم ًا‬ ‫حتى و�صل���ت ن�سبتهم �إل���ى ‪ %50‬من‬ ‫�أع�ض���اء الجمعي���ة العمومي���ة‪ .‬وتع ّد‬ ‫�صحيف���ة (الريا����ض) �أول �صحيف���ة‬ ‫�سعودية تحقق ن�سبة �سعودة العاملين‬

‫'‪˜}6`JvD')tJv¯¿Ç9%®'wCv²‬‬ ‫‪„8eL{F)+yL{.‬‬

‫‬ ‫‬

‫‪„8eL{F)+yL{.2¦sjƒ,‬‬ ‫;š§‪–¦ƒF)¡G‬‬ ‫)‪ª1¦‹ƒF)ÆÎ;'µ‬‬

‫‬

‫‬

‫‬

‫)‪ÆÎ;'µ)–¦ƒF‬‬ ‫)‪ª1¦‹ƒF‬‬

‫‪iL3e®leHÎ;')1¦;žƒ5¢¦¨šG¡GÍE%)„8eL{F)+yL{.l|€H‬‬

‫‬ ‫‬

‫‬

‫)‪„8eBBBL{F‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7  i‘¨sƒ7‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7  i‘¨sƒ7‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7‬‬

‫‪  i‘¨sƒ7‬‬


‫الأ�ستاذ تركي ال�سديري مع �سمو النائب الثاين لرئي�س جمل�س الوزراء ووزير الداخلية‬

‫في التحرير بن�سب���ة ‪ ، %100‬ون�سب‬ ‫توطين مرتفعة في �أق�سام �أخرى من‬ ‫�أق�سام ال�صحيفة‪ ،‬حي���ث و�صلت �إلى‬ ‫ن�سبة ‪ %98‬ف���ي الوظائف الإدارية‪،‬‬ ‫و�إل���ى ن�سب���ة ‪ %96‬م���ن الوظائ���ف‬ ‫الإداري���ة الم�ساع���دة‪ ،‬و�إل���ى ن�سبة‬ ‫‪ %74‬ف���ي الوظائ���ف التخ�ص�صي���ة‬ ‫التقنية والفنية‪ ،‬و�إلى ن�سبة ‪ %78‬في‬ ‫الوظائ���ف المهني���ة والحرفية‪ ،‬حتى‬ ‫و�صل �إجمال���ي ال�سع���ودة في جميع‬ ‫قطاع���ات الم�ؤ�س�سة �إل���ى ن�سبة ‪%84‬‬ ‫من �إجمالي العاملين‪.‬‬ ‫موا�سم التكريم ال�سنوية‬ ‫كان للحراك ال�صحفي والمهني داخل‬ ‫�صحيفة (الريا����ض) �أ�صداء �إيجابية‬ ‫محلي��� ًا و�إقليمي ًا وعربي��� ًا‪ .‬ففي ظل‬ ‫االنفتاح الإعالمي العربي بات التميز‬ ‫والمناف�سة على تقدي���م الأف�ضل �سمة‬ ‫ي�شهدها الحق���ل الإعالمي العربي‪..‬‬ ‫وقد كانت �صحيفة (الريا�ض) �سباقة‬ ‫�إلى اعتالء من�صات التكريم الإعالمية‬ ‫في �أكث���ر من محفل‪ ،‬حي���ث ح�صدت‬ ‫ال�صحيف���ة طيل���ة ال�سن���وات الما�ضية‬ ‫جوائ���ز متع���ددة من خ�ل�ال ح�صول‬ ‫ن�سختيه���ا الورقي���ة والإلكتروني���ة‬

‫«الريا�ض» �أول �ص��حيفة �س��عودية حتقق ن�سبة �سعودة العاملني يف‬ ‫التحرير بن�سبة ‪ ، %100‬ون�سب توطني مرتفعة يف �أق�سام �أخرى من‬ ‫�أق�سام ال�صحيفة‪ ،‬و�صلت �إىل ن�سبة ‪ %98‬يف الوظائف الإدارية‪..‬‬ ‫عل���ى الأف�ضلي���ة محلي��� ًا وعربي��� ًا‪..‬‬ ‫وكان �آخرها ال�شهر الما�ضي عندما‬ ‫توجت (الريا����ض) ك�أف�ضل �صحيفة‬ ‫عربي���ة من قب���ل ملتق���ى الإعالميين‬ ‫ال�شباب العرب‪ ،‬حي���ث �أعلنت اللجنة‬ ‫التح�ضيرية العليا لملتقى الإعالميين‬ ‫ال�شباب في مقر الملتقى في الأردن‪،‬‬ ‫عن �أ�سم���اء الفائزين بجوائز الملتقى‬ ‫ف���ي دورت���ه الثالث���ة لع���ام ‪2010‬‬ ‫م‪ ،‬حيث فازت �صحيف���ة (الريا�ض)‬ ‫بجائزة �أب���رز �صحيف���ة عربية و�سط‬ ‫تناف�س كبير من قبل ال�صحف الكبرى‬ ‫في المنطقة العربية ‪.‬‬ ‫فيم���ا ح�صل���ت �صحيف���ة (الريا�ض)‬ ‫قبل ه���ذا ب�أيام عل���ى المركز الأول‬ ‫محلي��� ًا والخام����س عربي��� ًا بن�سختها‬ ‫الإلكتروني���ة ح�سب مجل���ة (فورب�س)‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وتطبع �صحيفة (الريا�ض) ‪�150‬ألف‬

‫ن�سخة يومي ًا تحتل م�ساحات الإعالن‬ ‫م���ن �صفحاتها م�ساح���ات كفيلة ب�أن‬ ‫ُتر�ض���ى �أي رئي����س تحري���ر تك���ون‬ ‫ح�صيل���ة �صحيفت���ه من الإع�ل�ان كما‬ ‫ه���ي ح�صيل���ة (الريا����ض)‪ ،‬وف���ي‬ ‫المقابل تحظى الن�سخ���ة الإلكترونية‬ ‫من ال�صحيف���ة باهتم���ام كبير‪ ،‬حيث‬ ‫�أن�ش����أت �إدارة الإع�ل�ام الإلكتروني‬ ‫لترعى موقع الريا�ض الإلكتروني‪،‬‬ ‫ذلك الموقع ال���ذي ح�صد جوائز عدة‬ ‫منذ �إطالقه عام ‪1998‬م‪.‬وي�ستقطب‬ ‫الموق���ع �أكثر م���ن ‪�300‬أل���ف زائر‬ ‫يومي ًا‪ ،‬لي�صبح بذلك الموقع الأول في‬ ‫المملكة بين مواقع ال�صحف الأخرى‬ ‫ح�س���ب �إح�صائيات �شركة المعلومات‬ ‫ال�شبكية (اليك�سا)‪.‬‬ ‫التاريخ ي�صنع الحا�ضر‪..‬‬ ‫بد�أت الريا����ض مع البدايات الأولى‬ ‫لحركة التنمي���ة في البالد‪ ،‬وفي مقر‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫رجل الغـــالف‬ ‫متوا�ض���ع وم�ست�أج���ر بح���ي المرقب‬ ‫بالريا�ض‪ ،‬وب�ست �صفحات‪ ،‬وطباعة‬ ‫بدائية بالر�صا����ص‪ ،‬ولون واحد‪،‬‬ ‫وب�سع���ر �أربعة قرو����ش‪ ،‬ومحررين‬ ‫ال يتج���اوز عددهم ع�شرة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إلى قارئ متوا�ضع ين�شد �إلى‬ ‫تراث عريق و�أ�صيل ما زال يعي�ش فيه‬ ‫�آنذاك‪ .‬ويمثل ح���ي المرقب ‪� -‬أقدم‬ ‫�أحي���اء مدين���ة الريا����ض‪ -‬المرحلة‬ ‫الأولى لن�ش����أة الريا����ض الجريدة‪،‬‬ ‫التي بقيت هناك ‪� 9‬سنوات حتى عام‬ ‫‪1394‬ه���ـ‪ ،‬وكان���ت ه���ذه المرحلة‬ ‫تت�س���م بتوا�ض���ع البداي���ات الب�شرية‬ ‫والفنية‪ ،‬وو�صو ًال �إلى تكامل الحلم‬ ‫الكبير لـ(الريا�ض) الجريدة والمدينة‬ ‫مع ًا‪ ،‬ا�ستطاع���ت (الريا�ض) في هذه‬ ‫المرحلة �أن تثبت فيه نف�سها بين عدد‬ ‫من المطبوع���ات ال�صحفية الأخرى‪،‬‬ ‫و�أن تحج���ز لها مكان ًا ف���ي ال�صدارة‬ ‫منذ وق���ت مبكر ل�ص���دور �أول عدد‪.‬‬ ‫لقد كانت �أحالم العاملين في تحرير‬ ‫(الريا�ض) بح���ي المرقب ب�سيطة في‬ ‫نظر الآخري���ن وغير محققة‪ ..‬ولكن‬ ‫طموح الرج���ال الأوفياء مع وطنهم‬ ‫�أو ًال ومع �أنف�سه���م ثاني ًا ومواطنيهم‬ ‫ثالث ًا‪ ،‬ا�ستطاع �أن يخت�صر الكثير من‬ ‫الم�ساف���ات‪ ،‬ويتج���اوز كل العقبات‬ ‫لي�صل ف���ي النهاية �إل���ى حلم ما زال‬ ‫يكبر �إلى اليوم و�سي�ستمر كل ما دعت‬ ‫الحاجة �إليه‪.‬‬ ‫في الملز‪ ..‬مرحلة �أخرى‬ ‫في ع���ام ‪1394‬ه���ـ انتقل���ت �إدارة‬ ‫تحري���ر (الريا����ض) والمطبع���ة‬ ‫والعاملون �إلى مرحلتها الثانية«حي‬ ‫المل���ز (ال�صفحة غير موجودة)» بحي‬ ‫الملز‪ ..‬وهناك تحق���ق لـ(الريا�ض)‬ ‫قفزات جي���دة في العم���ل ال�صحفي‪،‬‬ ‫وتحق���ق الكثي���ر م���ن طموحاته���ا‪،‬‬ ‫حيث زاد ع���دد �صفحاته���ا و�أدخلت‬ ‫الأوف�س���ت والأل���وان ف���ي الطباعة‪،‬‬ ‫وتغير م�ضمونه���ا و�شكلها البدائي‪،‬‬ ‫وارتفع عدد العاملين فيها من فنيين‬ ‫و�إداريي���ن ومحررين‪ .‬وا�ستمر ذلك‬ ‫حوال���ي ‪� 18‬سنة تقريب��� ًا‪ ،‬وتفاعل‬ ‫القارئ م���ع مو�ضوعاتها‪ ،‬ولعل ما‬ ‫يحفظ لهذه المرحل���ة من �إنجاز‪ ،‬هو‬ ‫االلتف���ات �إل���ى ال���كادر ال�سعودي‪،‬‬ ‫وجعل���ه م���ن �أوليات العم���ل لتحقيق‬ ‫خطة ال�سعودة لكامل جهاز التحرير‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫�إهتمام �إعالمي ب�إجنازات «الريا�ض»‬

‫كم���ا �أ�سهمت ه���ذه المرحلة البدايات‬ ‫الأولى في دخول ال�شباب ال�سعودي‬ ‫للعمل في الأق�س���ام الفنية (الطباعة‪،‬‬ ‫ال�ص���ف‪ ،‬المونت���اج‪ ،‬التنفي���ذ)‪ .‬لقد‬ ‫منحت (الريا�ض) ‪ -‬في هذه المرحلة‬ ‫تحدي���د ًا ‪ -‬الفر�ص���ة كامل���ة لل�شباب‬ ‫ال�سع���ودي‪ ،‬لك���ي يحقق���وا ذاته���م‬ ‫و�شخ�صيته���م‪ ،‬ولك���ي تتبل���ور عل���ى‬ ‫�أ�صابعهم ح���روف �صبح جديد تظهر‬ ‫فيه مطبوع���ات الم�ؤ�س�س���ة‪ ،‬لت�صافح‬ ‫الق���ارئ‪ ،‬ولتجدد العه���د بالتوا�صل‬ ‫والثقة‪.‬‬ ‫في عام ‪1980 - 1401‬افتتح الق�سم‬ ‫الن�سائي ف���ي جريدة (الريا�ض ويع ّد‬ ‫�أول ق�سم تحرير ن�سائي على م�ستوى‬ ‫ال�صحاف���ة ال�سعودية و�سجلت جريدة‬

‫(الريا�ض) ال�سبق ف���ي تقديم المر�أة‬ ‫ال�سعودية ك�صحفي���ة وكاتبة ومديرة‬ ‫تحري���ر ورئي�سة لق�سم ن�سائي‪ .‬الق�سم‬ ‫�ض���م �أكبر تجم���ع �صحف���ي للكوادر‬ ‫الن�سائية ال�صحفي���ة على ر�أ�س العمل‬ ‫في المملكة العربية ال�سعودية وكانت‬ ‫غالبية ال�صحفيات من الجامعيات‪.‬‬ ‫فقد ُع ّينت والدكتورة خيرية ال�سقاف‬ ‫ك�أول مدي���ر تحري���ر ن�سائ���ي غي���ر‬ ‫متف���رغ ف���ي جري���دة محلي���ة وعلى‬ ‫م�ست���وى المملكة العربي���ة ال�سعودية‬ ‫وت���م كتاب���ة ا�سمه���ا ومن�صبها على‬ ‫تروي�سة الجريدة الر�سمية �إلى جانب‬ ‫زمالئها من مديري التحرير ولأول‬ ‫مرة يكتب فيها ا�سم امر�أة على زاوية‬ ‫�صحفية‪.‬‬

‫'‪d¡Šn|zD'dE`–¡D'd|x|3$ŸE­)/Ÿ„|xD'da|xF†`Š*1‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫‬

‫‬

‫‪iLe£H»')BI¡G iLe£H»')BI¡G‬‬ ‫;‪BIŸe‬‬ ‫;‪BIŸe‬‬

‫‬ ‫‬

‫‬ ‫‬

‫‬

‫‪iLe£H»')BI¡G‬‬ ‫;‪BIŸe‬‬

‫)‪i¨C{·)i¨ ‘F)¡£¹) iƒƒvj¹)’(e:¦F) +y;eƒ¹)iL3)1'µ)’(e:¦F) iL3)1'µ)’(e:¦F‬‬

‫)‪{L{sjF‬‬


‫تركي ال�سديري يف حفل «فورب�س» ال�رشق الأو�سط وقد ح�صلت «الريا�ض» على املركز الأول حملي ًا واخلام�س عربي ًاويظهر نا�رص الطيار وفورب�س وخلود العميان‬

‫ف���ي ح���ي ال�صحاف���ة‪ ..‬مرحلة‬ ‫اال�ستقرار‬ ‫في المرحلة الثالثة من خطوات التطور‬ ‫واالرتقاء بالعمل ال�صحفي اليومي‪،‬‬ ‫افتتح الأمير �سلمان بن عبد العزيز �آل‬ ‫�سعود �أمير منطق���ة الريا�ض المبنى‬ ‫الجدي���د لم�ؤ�س�سة اليمام���ة ال�صحفية‬ ‫في ح���ي ال�صحافة (اليا�سمين �سابق ًا)‬ ‫بتاري���خ ‪1414/7/5‬ه���ـ الموافق‬ ‫‪1993/12/18‬م‪ ،‬حيث �أكد �سموه‬ ‫في كلمته خالل حف���ل االفتتاح‪�« :‬أن‬ ‫مثل ه���ذا ال�صرح يعط���ي �صورة عن‬ ‫ما تحق���ق في المملكة م���ن �إنجازات‬ ‫في مختل���ف المجاالت وعل���ى كافة‬ ‫الأ�صع���دة»‪ .‬وقال �سم���وه‪�« :‬إن هذه‬ ‫الم�ؤ�س�س���ة تمثل �شيئ ًا معين ًا لو رجعنا‬ ‫�إلى الما�ض���ي لوجدناها ب���د�أت في‬ ‫�شقة‪ ،‬والآن دار م���ن �أكبر الدور»‪.‬‬ ‫والمبن���ى الجدي���د لم�ؤ�س�س���ة اليمامة‬ ‫ال�صحفي���ة وهو الم�شاب���ه في حركته‬ ‫اليومية لخاليا النح���ل التي ال تهد�أ‪،‬‬ ‫وتتوفر فيه كل مقومات الم�ؤ�س�سات‬ ‫الح�ضاري���ة وم�ضمون �شكلها بكل ما‬ ‫تعنيه ه���ذه الت�سمية م���ن �شمول‪ .‬هنا‬ ‫تحقق طم���وح (الريا�ض) وقارئها‪،‬‬ ‫فمن طباعة بدائية بالر�صا�ص‪� ،‬إلى‬

‫�أح���دث تقنيات الطباع���ة التي تجري‬ ‫ف���ي �أول عملياته���ا حت���ى نهايتها‪،‬‬ ‫ب�أجه���زة حديث���ة‪ ،‬وعب���ر مراح���ل‬ ‫طباعية ا�ستحدثته���ا (الريا�ض) قبل‬ ‫غيره���ا‪ ،‬ومن طباعة بل���ون واحد‪،‬‬ ‫�إلى ذروة تقني���ات طباعة الألوان‪،‬‬ ‫ومن مبن���ى �صغي���ر م�ست�أج���ر‪� ،‬إلى‬ ‫�إن�شاء مقر خا����ص على م�ساحة تبلغ‬ ‫نحو ‪� 20‬ألف متر مربع‪ .‬هكذا واكبت‬ ‫(الريا����ض) حركة التط���ور الطبيعي‬ ‫لل�صحيفة‪ ،‬حركة التطور ال�شاملة في‬ ‫الحي���اة ال�سعودية‪ ،‬ولك���ن الأهم من‬ ‫ذلك �أنها على الجان���ب الآخر قامت‬ ‫بدورها في مواكبة الحركة الفكرية‬ ‫والإب���داع‪ ،‬لتك���ون ال�شاهد والمثال‬ ‫على اختراق الع�صر لي�س على �صعيد‬ ‫الم���ادة وحدها‪ ،‬بل ظل التالحم بين‬ ‫المادة والإن�سان مع ًا‪.‬‬ ‫موقع الريا�ض الإلكتروني‬ ‫يع��� ّد موق���ع جري���دة الريا����ض �أحد‬ ‫�أب���رز و�أكب���ر المواق���ع الإعالمي���ة‬ ‫العربي���ة عل���ى �شبك���ة الإنترن���ت‪،‬‬ ‫ويحظى بمع���دل زيارات عالية تقدر‬ ‫بنحو مليون ون�ص���ف المليون زيارة‬ ‫يومي��� ًا ما ي�ضعه ف���ي طليعة المواقع‬ ‫الإلكتروني���ة ال�سعودي���ة‪ ،‬وطبق��� ًا‬

‫لت�صني���ف (‪ )alexa.com‬ف�إن موقع‬ ‫(الريا�ض الإلكتروني) يحتل المرتبة‬ ‫الأولى عل���ى م�ستوى مواقع ال�صحف‬ ‫العربية‪.‬كما يع ّد موق���ع (الريا�ض)‬ ‫�أحد �أبرز المواقع التي تحظى بردود‬ ‫تفاعلي���ة كبرى حيث يتج���اوز معدل‬ ‫التعليق���ات ف���ي الي���وم الواحد نحو‬ ‫‪ 7000‬تعليق‪ ،‬وه���و مايعادل عدد‬ ‫التعليقات المن�ش���ورة في كل و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام ال�سعودية مجتمعة ما يجعل‬ ‫موقع الريا����ض �أحد �أه���م المواقع‬ ‫الت���ي يمكن م���ن خالله���ا قيا�س ردة‬ ‫فع���ل ال�ش���ارع ال�سعودي‪.‬وتتوزع‬ ‫ن�س���ب زوار الموقع عل���ى �شتى دول‬ ‫العال���م‪ ،‬والزي���ارات الأكث���ر م���ن‬ ‫ن�صيب مت�صفحي المملك���ة فيما ي�أتي‬ ‫زيارات المت�صفحين من دول الخليج‬ ‫في المركز الثاني‪ ،‬وتحل الزيارات‬ ‫من ال�سعوديين في الواليات المتحدة‬ ‫الأمريكي���ة وبريطاني���ا ف���ي المركز‬ ‫الثالث من ن�سبة المت�صفحين‪ ،‬ويذكر‬ ‫�أن الموق���ع د�شن للم���رة الأولى في‬ ‫منت�صف ‪1998‬م‪.‬‬ ‫ «فوربز» ال�شرق الأو�سط‬‫ «ويكيبيديا»‪.‬‬‫‪� -‬صحيفة «الريا�ض»‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫ملف صحفي‬

‫الخدمات البنكية الخاصة‬

‫ل�ش��ريحة رجال الأعمال ح�ض��ور مميز على امل�س��تويات كافة‪ ،‬ولهم كذلك ح�ض��ور قوي على م�س��توى التعامل التجاري واالقت�ص��ادي‪ .‬فهم‬ ‫�أ�صحاب القرار يف عمليات ال�شراء‪ ،‬وهم كذلك �أ�صحاب ر�ؤو�س الأموال ال�ضخمة التي ت�ضع البنوك وامل�صارف كل �إمكاناتها وخدماتها حتت ت�صرف‬ ‫تلك احل�سابات ال�ضخمة‪،‬التي ت�سعى البنوك �إىل �إيجاد نوع ومنط خا�ص من اخلدمة لها مبا يتنا�سب و�أهمية �شريحة رجال الأعمال‪ ..‬يف هذا امللف‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬الذي نخ�ص�صه حول اخلدمات البنكية لرجال الأعمال‪ ،‬نحاول �أن نربز اجلانب امل�ضيء ملا تقدمه البنوك لهذه ال�شريحة املهمة من �شرائح‬ ‫�أي جمتمع‪� .‬أدى التقدم التقني و�سيل املعلومات الهائل اللذين حدثا يف ال�سنوات املا�ضية وما تبعهما من تنامي الأ�صوات املنادية بعوملة االقت�صاد‬ ‫العاملي واخلطوات التي ّ‬ ‫مت اتخاذها بهذا ال�ش�أن‪� ،‬إىل و�ضع امل�صارف على نطاق العامل يف تناف�س م�ستمر و�شر�س ا ّتخذ عدة �أوجه‪ ،‬فهناك تناف�س بني‬ ‫هذه امل�ص��ارف لال�س��تفادة الق�صوى من هذا التقدم التقني وا�ستثماره يف تقدمي عمليات م�صرفية �سريعة وذات جودة عالية‪ ،‬وتتناف�س هذه البنوك‬ ‫يف جذب املودعني وامل�ستثمرين ال�سيما رجال الأعمال وكبار ال�شخ�صيات على النطاقات املحلية والإقليمية والدولية من خالل حزمة من اخلدمات‬ ‫والت�سهيالت تختلف من م�صرف �إىل �آخر‪ ،‬حتكمها الت�شريعات امل�صرفية املالية يف هذا البلد �أو ذاك‪ ،‬كانت جميعها ت�صب يف خانة العمل على تقدمي‬ ‫خدمات متميزة لفئات العمالء ب�صورة عامة‪.‬‬

‫م�صرفية الأثرياء‪..‬‬

‫يحظ��ى رج��ال الأعم��ال والأثري��اء بحزمة‬ ‫خدمات بنكية مميزة في �أغلب الم�صارف‬ ‫ورغ��م �أن القا�سم الم�شترك بين‬ ‫الم�صارف في العالم هو تقديم‬ ‫�أي�سر الخدمات و�أك��ث��ره��ا راحة‬ ‫وف��ائ��دة للعمالء‪� ،‬إال �أن بع�ض‬ ‫البنوك الكبرى تت�سابق في تقديم‬ ‫خ��دم��ات وت�����س��ه��ي�لات متميزة‪,‬‬ ‫وتتناف�س كذلك في العمل على جذب‬ ‫عمالء متميزين يكونون �شركاء مع‬ ‫الم�صرف في ن�شاطاته االقت�صادية‬ ‫المختلفة‪ .‬ومقابل هذا تحر�ص هذه‬ ‫الم�صارف على �أن تكون خدماتها‬ ‫متفردة‪.‬فبع�ض ال��م�����ص��ارف في‬ ‫ّ‬ ‫العالم ‪ -‬خا�صة العالم ال�صناعي‬ ‫ ت�سمح بفتح �أكثر من ح�ساب‪ ،‬قد‬‫ت�صل في بع�ض الأحيان �إلى �أربعة‬ ‫ح�سابات م�صرفية ب�أرقام مختلفة‪.‬‬ ‫منها الح�سابات ال�شخ�صية و�أخرى‬ ‫با�سم المن�ش�أة‪ .‬كما �أدى التقدم‬ ‫التقني الهائل �إلى �إتاحة الفر�صة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫للمودعين للتعامل مع �أر�صدتهم‬ ‫على مدار الـ‪� 24‬ساعة وطيلة �أيام‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬وذلك من خالل خدمات‬ ‫الهاتف واالنترنت‪ .‬وتمنح بع�ض‬ ‫الم�صارف امتيازات خا�صة لكبار‬ ‫المودعين ورج���ال الأع��م��ال مثل‬ ‫�إي�صال ال�سحب النقدي �إلى المنزل‬ ‫�أو المكتب يومي ًا وبحرية تامة‪.‬‬ ‫وبدخول االنترنت وجدت الم�صارف‬ ‫العالمية نف�سها في ت�سابق م�ستمر‬ ‫لال�ستفادة من هذه التقنية‪ ،‬في‬ ‫العام ‪2003‬م – على �سبيل المثال‬ ‫– ارتفع التعامل مع الم�صارف‬ ‫عبر الإنترنت على نطاق العالم‬ ‫بن�سبة ‪ ،%19‬و�أ�صبح �أكثر من ‪%80‬‬ ‫من الم�صارف في �أمريكا ال�شمالية‬ ‫تقدم خدماتها الم�صرفية عبر‬ ‫ال�شبكة مقارنة بـ ‪ %47‬و‪ %66‬منها‬ ‫توفر خدمات م�صرفية عبر �شبكة‬

‫الإنترنت‪ ،‬مع �إمكانية فتح ح�ساب‬ ‫عبر هذه ال�شبكة‪ ،‬وهناك حاجة‪-‬‬ ‫كما ي��رى بع�ض التنفيذيين في‬ ‫الم�صارف العالمية ‪� -‬إل��ى �أن‬ ‫تتعامل الم�صارف مع الإنترنت‪،‬‬ ‫لي�س بو�صفه و�سيلة للو�صول �إلى‬ ‫العمالء فح�سب‪،‬ولكن بو�صفه جزء ًا‬ ‫من ا�ستراتيجية متكاملة تجعل‬ ‫العمالء يتفاعلون ويتوا�صلون مع‬ ‫هذه الم�صارف‪ .‬وتوفر الم�صارف‬ ‫الرئي�سة خ��دم��ات م��ت��ع��ددة مثل‬ ‫التخطيط المالي و�إدارة الممتلكات‬ ‫وخ���دم���ات م�����س��اع��دة ال���ط���وارئ‬ ‫وخ�����ص��وم��ات ال��ف��ن��ادق وخدمات‬ ‫ت�سويقية �أخرى‪.‬‬ ‫فالم�صارف ال�سوي�سرية‪ -‬على‬ ‫�سبيل المثال – اكت�سبت‪ ،‬وعبر‬ ‫تاريخها العريق‪� ،‬سمعة على نطاق‬ ‫العالم في تقديمها خدمات عالية‬


‫ملف صحفي‬

‫الجودة تحفها ال�سرية التامة‪ .‬ففي‬ ‫�سوي�سرا يوجد حوالي ‪ 400‬م�صرف‬ ‫تتفاوت قدراتها المالية والخدمات‬ ‫التي تقدمها‪ .‬ولكن الم�صرفين‬ ‫الرئي�سين الم�شهورين كريديت‬ ‫�سو�سي‪ Credit Suisse‬ويوبي �إ�س‬ ‫‪UBS‬يرتبطان ب�شبكة من الفروع‬ ‫داخل �سوي�سرا وخارجها‪.‬‬ ‫فهذه الم�صارف ا�شتهرت على نطاق‬ ‫وا�سع ب�إدارة المحافظ اال�ستثمارية‬ ‫ال�ضخمة لعمالئها‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫تقديمها خدمات �أخرى للم�ستثمرين‬ ‫والأف���راد مثل التخطيط العقاري‬ ‫و�إدارة الثروة وغيرهما من الخدمات‬ ‫التي يمكن �أن يطلع عليها �أولئك‬ ‫الذين يخططون ال�ستثمار�أموالهم‬ ‫ف��ي م��ث��ل ه���ذه ال��م�����ص��ارف‪� .‬أم��ا‬ ‫م�صرف طوكيو ميت�سيبي�شي‪Tokyo‬‬ ‫‪ MitsubisiBank of‬وهو من �أكبر‬ ‫مائة م�صرف على نطاق العالم‪،‬‬ ‫فقد �أدخل قبل عدة �سنوات عدد ًا من‬ ‫الإجراءات الجديدة التي ا�ستهدفت‬ ‫تقديم خ��دم��ات لمختلف �شرائح‬ ‫ال��ع��م�لاء‪ .‬وم��ن ه��ذه الإج����راءات‬ ‫ت��ك��وي��ن ع���دد م��ن ال���وح���دات في‬ ‫ال��م�����ص��رف‪ ،‬ك��ل واح����دة للقيام‬ ‫بمهام محددةفي �إط��ار ال�سيا�سة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��ل��م�����ص��رف‪ ،‬وم���ن هذه‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫الخدمات البنكية الخاصة‬

‫الوحدات وحدة خدمة الم�ؤ�س�سات‬ ‫ال�����ص��غ��ي��رة وال��م��ت��و���س��ط��ة مثل‬ ‫الخدمات اال�ست�شاريةوالت�سويقية‬ ‫وحلول الم�شاكل الإداري���ة التي‬ ‫تواجه �صاحب المن�ش�أة‪ .‬ومثل‬ ‫ه��ذه الخدمات ت�ساعد �أ�صحاب‬ ‫هذه المن�ش�آت ب�صورة كبيرة على‬ ‫الم�ضي قدم ًا في تنمية م�ؤ�س�ساتهم‬ ‫وتو�سيعها‪� .‬أم��ا وح��دة الأعمال‬ ‫اال�ستثمارية فهي تعمل على تو�سيع‬ ‫ق��اع��دة اال�ستثمار ف��ي اليابان‬ ‫وخارجهاوتقويتها من خالل العمل‬ ‫على جذب المزيد من الم�ستثمرين‪.‬‬ ‫ومثل هذه الخدمات وغيرها مثل‬ ‫الرهن والت�أمين تقدمها م�صارف‬ ‫رئي�سة �أخرى في الواليات المتحدة‬ ‫وب��ري��ط��ان��ي��ا و�أل��م��ان��ي��ا وهونج‬ ‫كونج‪ ،‬حيث المناف�سة بين هذه‬ ‫أ�شدها لجذب رجال‬ ‫الم�صارف على � ّ‬ ‫الأعمال وال�شخ�صيات المهمة وكبار‬ ‫الم�ستثمرين للتعامل م��ع هذه‬ ‫الم�صارف‪� ،‬إذ �أن ك ً‬ ‫ال منها يحاول‬ ‫�أن يناف�س ف��ي ال��خ��دم��ات التي‬ ‫يقدمها‪ .‬بقي �أن ن�شير ‪ -‬وفي �إطار‬ ‫الحديث عن الخدمات المختلفة ‬ ‫والمتميزةالتيتت�سابق الم�صارف‬ ‫العالمية على تقديمها لعمالئها‬ ‫‪� -‬إل��ى خبر ورد م ��ؤخ��ر ًا‪ ،‬ربما‬

‫لي�س له عالقة مبا�شرة باهتمامات‬ ‫الكثير م��ن رج���ال الأع���م���ال في‬ ‫ال��غ��رب؛ ولكنه يعك�س التنامي‬ ‫المتزايد على حر�ص الم�صارف‬ ‫لجذب العمالء‪،‬فقد ق��ام م�صرف‬ ‫�أت�ش �أ�س بي �سي ‪ HSBC‬م�ؤخر ًا‬ ‫ب�إطالق خدمة �صندوق التقاعد‪,‬‬ ‫التي تتما�شى مع �أحكام ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬لي�صبح �أول م�صرف في‬ ‫المملكة المتحدة يقدم هذا النوع‬ ‫م��ن ال��خ��دم��ات‪ .‬وي��ق��دم الم�صرف‬ ‫ه��ذه الخدمة م��ن خ�لال �صندوق‬ ‫�أم��ان��ة للتقاعد‪ .‬وه��وم��ن �أح��دث‬ ‫الخدمات التي تقدمها مجموعة‬ ‫�أمانة للتموين بالم�صرف‪ ،‬وهي‬ ‫مجموعة تم ت�أ�سي�سها في العام‬ ‫‪1998‬م‪ ,‬وتعنى بتقديم خدمات‬ ‫مالية تتوافق و�أحكام ال�شريعة‬ ‫حد ذاته يعك�س‬ ‫الإ�سالمية‪ .‬وهذا في ّ‬ ‫ال�سعي الجاد للم�صارف العالمية‬ ‫لتلبية حاجات العمالء ومتطلباتهم‬ ‫المختلفة‪ ،‬وم��ا �إط�لاق مثل هذه‬ ‫الخدمات �إال واحدة من هذه الأمور‬ ‫التي ت�سعى �إل��ى تلبية متطلبات‬ ‫الكثير من الم�سلمين في الح�صول‬ ‫على خدمات م�صرفية وا�ستثمارية‬ ‫تتفق وال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫ملف صحفي‬

‫الخدمات البنكية الخاصة‬

‫�ضمن �سل�سلة مبادرات م�صرفية ع�صرية موجهة �إلى �شرائح النخبة من العمالء‪ ،‬ومعزز ًا بذلك موقعه الريادي‬ ‫في مجال تطوير ال�شرائح والبرامج والخدمات الم�صرفية المتنوعة والمدرو�سة بدقة‪ّ ،‬‬ ‫د�شن بنك الريا�ض خالل‬ ‫العام الحالي ‪ 3‬مراكز م�صرفية خا�صة جديدة و‪ 10‬مراكز خدمة ذهبية جديدة في جميع مناطق المملكة‪ .‬حيث‬ ‫تتميز هذه المراكز بت�صاميم هند�سية نموذجية ع�صرية‪ ،‬وتوفر منتجات وخدمات م�صرفية �شخ�صية عالية‬ ‫الم�ستوى‪ .‬وي�أتي ذلك من مبد�أ اهتمام البنك بجميع �شرائح العمالء‪ ،‬وتهدف ا�ستراتيجيات البنك �إلى تحقيق‬ ‫رغبات العمالء واخت�صار الم�سافة والوجود قرب العمالء في جميع مناطق المملكة‪ .‬هذا ما �صرح به في حوار‬ ‫مع المجلة هيثم الكويليت‪ ،‬مدير �إدارة الخدمات المالية ال�شخ�صية في بنك الريا�ض‪ .‬و�أ�ضاف الكويليت ب�أن‬ ‫مطورة ومميزة تتنا�سب مع نمط �أ�سلوب حياة العمالء‬ ‫بنك الريا�ض يقدم منتجات وخدمات م�صرفية �شخ�صية‬ ‫ّ‬ ‫وتطلعاتهم‪ .‬حيث يحيط البنك عمالء الخدمات المالية ال�شخ�صية (الم�صرفية الخا�صة والخدمة الذهبية) برعاية‬ ‫وعناية خا�صة ومميزة وذلك لإيفاء العميل حقه من الأهمية وليتمتع العميل بالراحة واالطمئنان عند التعامل‬ ‫مع البنك وكذلك فتح �آفاق مالية عالمية مبتكرة للعمالء‪.‬‬

‫التفرد بالـخـدمة‪..‬‬

‫ي�ؤك��د هيثم الكويلي��ت‪ ،‬مدير الخدمات المالية ال�شخ�ص��ية في بن��ك الريا�ض ب�أن‬ ‫عمالء الم�صرفية الخا�صة والخدمة الذهبية يحظيان بعناية ورعاية خا�صة‬ ‫ف���ي البداية‪ ،‬بودن���ا �أن تقدم لنا‬ ‫معلوم���ات ع���ن �إدارة الخدم���ات‬ ‫المالي���ة ال�شخ�ص���ية ف���ي بن���ك‬ ‫الريا�ض؟‬ ‫انطالق���� ًا م����ن مب����د�أ اهتم����ام البن����ك‬ ‫بالعم��ل�اء‪ ،‬ت����م تحديد �شرائ����ح عمالء‬ ‫الخدم����ات المالي����ة ال�شخ�صي����ة وف����ق‬ ‫معايي����ر مح����ددة‪ ،‬وه����ي الم�صرفي����ة‬ ‫الخا�ص����ة والخدم����ة الذهبي����ة‪ .‬حيث‬ ‫يتمت����ع عم��ل�اء الم�صرفي����ة الخا�ص����ة‬ ‫والخدم����ة الذهبية بممي����زات م�صرفية‬ ‫خا�صة وعدي����دة‪ ،‬وتعام����ل م�صرفي‬ ‫على الم�ستوى ال�شخ�ص����ي لكل �شريحة‬ ‫على حدة‪ .‬وذل����ك من خالل تخ�صي�ص‬ ‫مدي����ر ح�سابات للعمي����ل ليتم التوا�صل‬ ‫والمتابع����ة الدائم����ة مع العمي����ل لفهم‬ ‫جميع احتياجاته ورغباته الم�صرفية‪،‬‬ ‫والعمل على تحقيقها وتطوير العالقة‬ ‫بطرق م�صرفية ع�صرية ومميزة‪ .‬ومن‬ ‫منطل����ق اهتمامن����ا بعم��ل�اء الم�صرفية‬ ‫الخا�ص����ة والخدمة الذهبي����ة تم توفير‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫فريق عمل متكامل في جميع المجاالت‬ ‫للقي����ام بخدم����ة العم��ل�اء عل����ى جميع‬ ‫الم�ستوي����ات بطرق احترافي����ة وتقنية‬ ‫مميزة‪ ،‬لراحة العمالء والو�صول �إلى‬ ‫�أق�ص����ى درجات الر�ض����ا لدى العمالء‬ ‫ولتجاوز توقعاتهم‪.‬‬ ‫ذكرت ف���ي �إجابتك ال�س���ابقة �أنكم‬

‫تفه���م احتياجات‬ ‫تعمل���ون عل���ى ّ‬ ‫عمالئكم‪ ،‬ما ه���ي الطرق المتبعة‬ ‫في هذا الجانب؟‬ ‫احتياجات العمالء عديدة ومختلفة من‬ ‫عميل �إل����ى �آخر‪ ،‬ما يهي����ئ لنا فر�ص ًا‬ ‫جوهرية لتطوير عالقتنا مع العمالء‪،‬‬ ‫وكذل����ك تطوير المنتج����ات والخدمات‬


‫الحالي����ة و�إ�ضافة منتج����ات وخدمات‬ ‫جديدة تنا�سب رغبة العمالء‪ .‬ونتمكن‬ ‫م����ن معرف����ة احتياج����ات العم��ل�اء‬ ‫بالتوا�صل الم�ستم����ر معهم وا�ستيعاب‬ ‫ثم تكوين‬ ‫متطلباتهم الم�صرفية‪ ،‬ومن ّ‬ ‫فهم متكامل و�ص����ورة وا�ضحة لجميع‬ ‫تطلعاتهم وتحقيقها ب�أ�ساليب متطورة‪،‬‬ ‫وذل����ك بتخ�صي�����ص برنام����ج خا�����ص‬ ‫لكل عمي����ل لتلبية احتياجات����ه الحالية‬ ‫والم�ستقبلية‪ ،‬وي�ساعدنا في ذلك توفر‬ ‫جمي����ع الإمكانات الإداري����ة والتقنية‬ ‫الحديث����ة من قبل البنك‪ ،‬وكذلك وجود‬ ‫كفاءات خبي����رة ف����ي �إدارة الخدمات‬ ‫المالية ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫بودنا �أن نتعرف على موا�ص���فات‬

‫ّ‬ ‫موظف���ي الم�ص���رفية الخا�ص���ة‬ ‫والخدم���ة الذهبي���ة‪ ،‬وطريق���ة‬ ‫ت�أهيلهم ليتمكنوا من خدمة عمالء‬ ‫الم�ص���رفية الخا�ص���ة والخدم���ة‬ ‫الذهبية؟‬ ‫الموا�صف����ات التي يجب �أن تتوفر لدى‬ ‫موظف الم�صرفي����ة الخا�صة والخدمة‬ ‫الذهبية كثي����رة‪ ،‬منه����ا �أن يكون على‬ ‫م�ست����وى ع����الٍ م����ن االلت����زام بالعمل‬ ‫والإج����راءات وال����ذكاء والخب����رة‬ ‫الم�صرفي����ة والمالي����ة‪ ،‬خا�ص����ة ف����ي‬ ‫التخطي����ط المال����ي و�إدارة الثروات‪.‬‬ ‫�أي�ض���� ًا يجب �أن يكون عل����ى �إلمام تام‬ ‫بجميع منتجات وخدمات البنك ويتمتع‬ ‫بمه����ارات عالية في فه����م احتياجات‬

‫العم��ل�اء‪ ،‬والخدم����ة‪ ،‬والعر�����ض‪،‬‬ ‫واالت�صال والت�سويق‪ .‬كما يتم الت�أهيل‬ ‫م����ن خ��ل�ال خط����ة الت����درج الوظيفي‬ ‫داخ����ل البن����ك وم����ن خ��ل�ال البرامج‬ ‫التدريبية الخا�ص����ة والمكثفة في هذا‬ ‫المج����ال‪ ،‬ومنها عل����ى �سبيل المثال ال‬ ‫الح�صر‪ ،‬برنامج بنك الريا�ض للخدمة‬ ‫الذهبي����ة‪ ،‬برنام����ج التخطي����ط المالي‬ ‫ال�شخ�صي‪ ،‬برنام����ج �إدارة الثروات‪،‬‬ ‫وبرامج عدي����دة �أخ����رى‪ ،‬حيث جميع‬ ‫يتم تقديمه����ا بالتعاون‬ ‫هذه البرام����ج ّ‬ ‫مع �شركات تدري����ب عالمية متخ�ص�صة‬ ‫والمعهد الم�صرفي‪.‬‬ ‫كم عدد مراكز الم�صرفية الخا�صة‬ ‫والخدمة الذهبية المتوفرة حالي ًا‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫ملف صحفي‬

‫للعمالء؟‬ ‫يحظ����ى عم��ل�اء الم�صرفي����ة الخا�ص����ة‬ ‫والخدم����ة الذهبي����ة بعناي����ة ورعاية‬ ‫خا�صة‪ ،‬حي����ث يوفر البنك لهم �أف�ضلية‬ ‫في التعامل و�سب����ل الراحة في فروع‬ ‫بن����ك الريا�����ض المنت�شرة ف����ي المملكة‬ ‫كاف����ة ف����ي ح����ال ع����دم توف����ر مركز‬ ‫للم�صرفية الخا�صة �أو الخدمة الذهبية‪،‬‬ ‫تتم خدمة العمي����ل من قبل مدير‬ ‫حي����ث ّ‬ ‫الف����رع �أو الم�سئولي����ن الموجودي����ن‬ ‫بالطريق����ة المعتمدة في مراكز الخدمة‬ ‫المخ�ص�ص����ة‪ ،‬وبذلك ال ي�شع����ر العميل‬ ‫باختالف في م�ستوى الخدمة المقدمة‬ ‫في حال ع����دم توفر مراكز الم�صرفية‬ ‫الخا�صة والخدمة الذهبية‪.‬‬ ‫وبخ�صو�����ص ع����دد المراك����ز الحالية‬ ‫فلدينا الآن ‪ 4‬مراكز جديدة نموذجية‬ ‫للم�صرفي����ة الخا�ص����ة و‪ 62‬مرك����ز ًا‬ ‫للخدم����ة الذهبي����ة في جمي����ع المناطق‬ ‫بالإ�ضاف����ة �إلى مراكز تح����ت الإن�شاء‬ ‫حالي ًا في الفروع الجديدة النموذجية‪.‬‬ ‫حيث تت�سم المراكز بالتنظيم والفخامة‬ ‫واله����دوء‪ ،‬الت����ي �أن�شئ����ت خ�صي�ص���� ًا‬ ‫ال�ستقب����ال العم��ل�اء ليتمتع����وا ب�إجراء‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫الخدمات البنكية الخاصة‬

‫تعامالتهم الم�صرفية ف����ي جو ت�سوده‬ ‫الراح����ة واالطمئن����ان والخ�صو�صية‪.‬‬ ‫وتت�ضم����ن المراك����ز ق�سم���� ًا خا�ص���� ًا‬ ‫بالريا�ض المالية الذراع اال�ستثماري‬ ‫للبن����ك كذل����ك تت�ضم����ن ق�سم���� ًا خا�ص���� ًا‬ ‫لل�سي����دات‪ .‬و�أفاد ب�����أن بنك الريا�ض‬ ‫ينفرد ب�أول مركز متخ�ص�ص للم�صرفية‬ ‫خا�صة على م�ستوى منطقة الخبر متميز ًا‬ ‫بت�صمي����م المرك����ز بال�ش����كل الهند�س����ي‬ ‫الحديث‪ ،‬وفي موقع ا�ستراتيجي على‬ ‫م�ست����وى المنطق����ة‪ ،‬و�سهولة الو�صول‬ ‫�إليه‪ ،‬ليعك�س مدى تخ�ص�ص الم�صرفية‬ ‫الخا�صة في المنطق����ة ال�شرقية‪ .‬كذلك‬ ‫ت����م تد�شين مرك����ز الم�صرفية الخا�صة‬ ‫بال�ش����كل الهند�سي الممي����ز والحديث‪،‬‬ ‫الذي يع���� ّد الأول في المنطقة الغربية‪،‬‬ ‫ونحر�ص دائم���� ًا على �أن تخ�ضع جميع‬ ‫الخدم����ات والمنتجات الت����ي تطبق في‬ ‫المرك����ز لمعايير �أداء عالي����ة الجودة‬ ‫تواكب تطلع����ات ورغب����ات عمالئنا‪،‬‬ ‫وتحقق �أحد �أه����داف �إدارة الخدمات‬ ‫المالية ال�شخ�صية بتقديم �أعلى م�ستوى‬ ‫درج����ات الخدمة �إلى عم��ل�اء �شريحة‬ ‫الم�صرفية الخا�صة‪.‬‬

‫���م افتت����اح مرك����ز‬ ‫وف����ي الريا�����ض ت� ّ‬ ‫���ي الملك‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫���ة‬ ‫الم�صرفي����ة الخا�ص�‬ ‫ّ‬ ‫عبدالله‪ ،‬الذي ت����م افتتاحه بداية عام‬ ‫‪ 2010‬ليك����ون المرك����ز الثان����ي بعد‬ ‫مرك����ز الم�صرفي����ة الخا�صة في طريق‬ ‫الملك فهد‪.‬‬ ‫���م ت�صميم المرك����ز الجديد على‬ ‫حيث ت� ّ‬ ‫�أحدث طراز لي�أتي متوافق ًا مع ر�سالة‬ ‫البنك تج����اه تقديم �أف�ضل الخدمات في‬ ‫والتميز‪ ،‬و�أي�ض ًا‬ ‫جو م����ن الخ�صو�صية‬ ‫ّ‬ ‫�أهمي����ة وجود البن����ك وبخدمات مميزه‬ ‫قريبا من العمالء‪.‬‬ ‫واختتم الكويليت ب�أن هذا التو�سع في‬ ‫مراك����ز الم�صرفية الخا�ص����ة ومراكز‬ ‫الخدم����ة الذهبي����ة ه����و ا ّتب����اع نه����ج‬ ‫وا�ستراتيجي����ة البن����ك لخدم����ة وراحة‬ ‫العمالء‪ ،‬حيث القى ه����ذا التو�سع في‬ ‫المراكز ا�ستح�سان العمالء و�إ�شادتهم‬ ‫بم�ست����وى التط����ور في خدم����ات البنك‬ ‫والمنتج����ات لمختل����ف ال�شرائ����ح‪ ،‬كما‬ ‫�أن بن����ك الريا�����ض هو البن����ك الوحيد‬ ‫الذي يقدم خدمات����ه لعمالء الم�صرفية‬ ‫الخا�صة من خالل مركزين متخ�ص�صين‬ ‫في مدينه الريا�ض‪.‬‬


‫تقـريـر‬ ‫اعتربت ال�س��لطات الأمريكية‪� ،‬أن تويوتا امل�ص��نع الياباين العمالق مل يتحرك بال�سرعة الكافية ملعاجلة امل�شاكل يف‬ ‫دوا�س��ات ال�س��رعة‪ .‬وجاء يف خرب ن�شرته ال�صحف الأمريكية �أن الإدارة الفدرالية الأمريكية امل�س�ؤولة عن �سالمة املرور‬ ‫تعت��زم فر�ض عقوبات على م�ص��نع ال�س��يارات الياب��اين (تويوتا) لأنه مل يتحرك بال�س��رعة الكافية ملعاجلة امل�ش��اكل يف‬ ‫دوا�س��ات ال�س��رعة يف العديد من طرازاته‪ .‬ومل يو�ضح امل�صدر ماهية العقوبات التي تعتزم الإدارة فر�ضها على تويوتا‬ ‫وال حجمها‪ .‬من جهته وجه وزير النقل الأمريكي راي حلود‪ ،‬وهو وزير الو�ص��اية على هذه الإدارة‪ ،‬انتقادات �ش��ديدة‬ ‫لتويوتا‪ ،‬متهماً �إياها بالبطء يف معاجلة امل�شاكل التي مت ر�صدها يف دوا�سات ال�سرعة يف �سياراتها‪.‬‬

‫هل يتهاوى العمالق؟‬

‫تواج��ه �ش��ركة تويوت��ا ردة فع��ل عاملي��ة جت��اه الأخط��اء‬ ‫الت�صنيعية يف بع�ض �أجزاء �سياراتها التي ّ‬ ‫تعد باملاليني‪..‬‬ ‫بالطب���ع حدث ركود عنيف يف الأ�سواق‬ ‫الأمريكي���ة‪ ،‬وه���ى تع��� ّد م���ن �أك�ب�ر‬ ‫الأ�سواق العاملية ا�سته�ل�اك ًا للب�ضاعة‬ ‫الياباني���ة‪ُ ،‬ا�سته���ل الرك���ود يف �شكل‬ ‫�إحجام عن تلك ال�سي���ارة املحبوبة من‬ ‫قبل اجلمي���ع‪ ،‬الأمر ال���ذى ي�ؤكد ت�أثر‬ ‫ال�رشك���ة مب���ا ح���دث‪ .‬وهن���اك جانب‬ ‫�آخر يتعلق بعملية �سحب ال�سيارات من‬ ‫الأ�سواق املختلفة والت�أكد من �إ�صالح‬ ‫هذه ال�سيارات الحق���اً‪ .‬العيوب طالت‬ ‫معظم موديالت تويوتا‪ ،‬وكان �آخرها‬ ‫تلك التي اكت�شف���ت يف �سيارتها الهجني‬ ‫ذات ال�شهرة الكبرية (بريو�س) ‪ ،‬كذلك‬ ‫ج���اءت العي���وب يف بع����ض �سي���ارات‬ ‫هوندا لتعمق من تراجع ثقة امل�ستهلكني‬ ‫يف منتجات ال�رشكة‪.‬‬ ‫م���ن �أ�س���و�أ الأخب���ار ال�صحفي���ة‪ ،‬تلك‬ ‫الت���ي ن�رشته���ا �صحيف���ة (وول �سرتيت‬ ‫جورنال) ب����أن �إدارة الأمن وال�سالمة‬ ‫املرورية يف الواليات املتحدة �أ�صبحت‬ ‫تتعر�ض لهجوم الكونغر�س ومنظمات‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫حماي���ة امل�ستهلك بدعوى �أنها مل تظهر‬ ‫ال�رصام���ة الكافي���ة �أثن���اء التحقيق يف‬ ‫العي���وب الت�صنيعية لدوا�س���ات الوقود‬ ‫يف بع�ض موديالت �سياراتها‪.‬‬ ‫وم���ن املع���روف �أن املودي�ل�ات ق���د‬ ‫تختل���ف �صناعي ًا باخت�ل�اف الأ�سواق‪،‬‬ ‫فعل���ى �سبيل املث���ال‪� ،‬أعلن���ت قطر �أنه‬ ‫لن يت���م �سحب �أي���ة �سيارة م���ن ال�سوق‬ ‫املحل���ى‪ ،‬و�أن امل�ش���اكل التي ظهرت‬ ‫يف مودي�ل�ات بع�ض ال���دول‪ ،‬مل تظهر‬ ‫عندهم‪ ،‬ولكن رغم عدم وجود م�شكلة‪،‬‬ ‫ف����إن ال�رشك���ة ق���ررت القي���ام بحملة‬ ‫(�سريف�س) على هذه املوديالت وتغيري‬ ‫قطع ال�سيارات التي ظهرت بها امل�شكلة‬ ‫يف اخلارج‪.‬‬ ‫املالحظ���ون الدائم���ون واملراقب���ون‬ ‫ل�س���وق ال�سيارات العاملي���ة‪ ،‬مقتنعون‬ ‫ب����أن هناك �إ�ش���ارات ب�سيطة تو�ضح �أن‬ ‫منتج���ات ال�رشك���ة ب�ص���ورة عام���ة يف‬ ‫تدهور وا�ضح‪.‬‬ ‫�إن م�ش���اكل الدوا�سات التي عانت منها‬

‫(تويوت���ا) جعل���ت ح�صيلته���ا ك�سمعتها‬ ‫ترتاجع كثري ًا‪ ،‬فف���ي حني �أن �سيارات‬ ‫تويوتا ولفرتة طويلة‪� ،‬أعلت قيم �إعادة‬ ‫البيع الت���ي قد تغري كل م���ا مل يبد�أ يف‬ ‫احل�ص���ول عل���ى تويوت���ا قب���ل الأزمة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫يق���ول بع����ض اخل�ب�راء يف �شئ���ون‬ ‫ال�سي���ارات �إن م���ا �ستفق���ده تويوت���ا‬ ‫ك�إج���راء مل�شاكل مكابحه���ا‪� ،‬رسعان‬ ‫م���ا �ستنجح يف تعوي�ضه‪ ،‬لأن ال�رشكات‬ ‫الأق���ل منها الت���ي عانت م���ن تقل�صات‬ ‫مالية‪ ،‬جنحت يف اجتياز �أزماتها‪ ،‬لذا‬ ‫يرى املراقب���ون �أن تويوتا بتاريخها‬ ‫العريق قادرة على اجتياز املرحلة‪.‬‬ ‫بع���د �أن اكت�شف���ت تويوت���ا الياباني���ة‬ ‫لل�سيارات عن عيب يف مكابح �سياراتها‬ ‫الهجين���ة (بريو�س) ‪ ،‬ق���ررت ا�ستدعاء‬ ‫ه���ذا املوديل من الأ�س���واق املختلفة‪،‬‬ ‫وه���ى عملي���ة يف منته���ى ال�صعوبة مع‬ ‫ارتف���اع تكالي�� عملي���ة ال�سحب هذه‪،‬‬ ‫لكن ال بد من القي���ام بذلك لكى تتفادى‬


‫م�ش���اكل ال حتم���د عقباه���ا‪ ،‬وهك���ذا‬ ‫ب���د�أت عملية اال�ستدع���اء ‪ ،‬حتى فاقت‬ ‫ال�سيارات التي ا�ستدعيت الت�صور‪ ،‬كل‬ ‫تلك املاليني حتمل ذلك العيب القاتل‪.‬‬ ‫بد�أت ال�ش���كاوى ت�صل تباع ًا من وكالء‬ ‫تويوت���ا يف �أنح���اء الع���امل اىل مكتبها‬

‫الرئي����س ‪ ،‬ف�سيارة الربيو����س ال�شعبية‬ ‫التي طاملا تغنت به���ا ال�رشكة‪ ،‬هاهى‬ ‫اليوم متثل �صداع ًا مزعج ًا لل�رشكة‪ ،‬وما‬ ‫يجدر ذكره هنا‪� ،‬أن الربيو�س اجلديدة‬ ‫�سي���ارة �شعبية ذات حمرك�ي�ن �أحدهما‬ ‫ي�شتغ���ل بالبنزين والآخ���ر بالكهرباء‪،‬‬

‫وت�سوق‬ ‫وقد بد�أ �إنتاجها عام ‪،1997‬‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سا�س ًا يف اليابان و�أمريكا ال�شمالية‪،‬‬ ‫ومع���روف عنها �أنها الأق���ل ا�ستهالك ًا‬ ‫للوقود بني موديالت تويوتا‪.‬‬ ‫ازدياد ح���وادث املرور الت���ي ت�سببت‬ ‫فيه���ا الربيو����س زاد من قل���ق ال�رشكة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫تقـريـر‬ ‫و�أ�صبحت م�شكلة املكابح �أكرث احلاح ًا‬ ‫للح�صول على حل ‪ ،‬خا�صة بعد ازدياد‬ ‫الأ�رضارالناجمة عنها ‪.‬‬ ‫�إن احلفاظ على �إرث ال�رشكة ال�صناعي‬ ‫وتاريخه���ا التقني املب���دع‪� ،‬أمر لي�س‬ ‫بال�سه���ل ‪ ،‬و�أ�صعب من���ه اخلروج من‬ ‫هذا امل�شكل ال�صع���ب‪ ،‬ف�سمعة العمالق‬ ‫الياباين الذي بني���ت عرب تراكمات من‬ ‫الإب���داع اخلالق هي هاج����س ال�رشكة‬ ‫الرئي�س‪ ،‬الذى ي�ؤرق م�ضاجع الإدارة‪،‬‬ ‫ففقدان الأ�س���واق �أمر ال ميكن احتماله‬ ‫خا�ص���ة بعد �أن ب���د�أت �أ�سه���م ال�رشكة‬ ‫ترتاج���ع يف الت���داوالت ال�صباحي���ة‬ ‫ببور�ص���ة طوكي���و بن�سب���ة ‪،% 3,7‬‬ ‫وج���اءت �أ�شد االنتقادات من الواليات‬ ‫املتحدة ‪� ،‬أك�ب�ر �أ�سواق تويوتا‪ ،‬حيث‬ ‫�رصح وزير النقل الأمريكي �أن ال�رشكة‬ ‫مل ت�ست���دع ماليني ال�سي���ارات التي قد‬ ‫تت�سبب يف حوادث مرورية نتيجة للخلل‬ ‫الفن���ي يف دوا�ساتها‪� ،‬إال بعد تعر�ضها‬ ‫حل���وادث عدي���دة‪ ،‬لذا رمب���ا تتعر�ض‬ ‫م�رشعو‬ ‫مل�ش���اكل ق�ضائي���ة حي���ث ب���د�أ ّ‬ ‫ال�سالمة املروري���ة يبحثون �إجراءات‬ ‫جزائية �ضد ال�رشكة اليابانية‪.‬‬ ‫ال�سي���ارة بيع منه���ا ‪1,6‬مليون �سيارة‬ ‫‪ ،‬ل���ذا بات م���ن ال�صع���ب ا�ستدعاء كل‬ ‫هذا العدد‪ ،‬خا�ص���ة وال�شكاوى تنهمر‬ ‫عل���ى الهيئة الوطنية لل�سالمة املرورية‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫�رشك���ة تويوتا �ست�سحب م���ن بريطانيا‬ ‫فقط‪ ،‬وهى ال تع ّد �سوق ًا رئي�سة ‪� ،‬أكرث‬ ‫م���ن ‪� 180‬ألف �سي���ارة لإ�صالح عطل‬ ‫الدوا�سات التي مل تقت�رص كما �رصحت‬ ‫ال�رشكة على الربيو�س‪ ،‬فهناك بجانب‬ ‫الربيو�س‪� ،‬آىكيو‪ ،‬وايغو‪ ،‬ياري�س‪،‬‬ ‫واوري�س‪ ،‬كوروال‪� ،‬أفنتي�س وفري�سو‪.‬‬ ‫ويتوق���ع عمالق ال�صناع���ة الياباين �أن‬ ‫تبل���غ تكاليف عملية �سح���ب �سياراته ما‬ ‫ب�ي�ن ‪� 170‬إىل ‪ 180‬ملي���ار ي���ن ( �أي‬ ‫م���ا ب�ي�ن ‪ 1,3‬اىل ‪1,4‬ملي���ار دوالر‬ ‫�أمريكي )‪ ،‬فعملي���ة ال�سحب فقط متوقع‬ ‫�أن تكل���ف حواىل مائ���ة مليار ين وتلك‬ ‫الناجمة ع���ن انخفا�ض عملي���ات البيع‬ ‫التي تلتها حواىل ‪ 75‬مليار ين‪.‬‬ ‫�إن ال�رضب���ة موجع���ة ول���وال قوة ظهر‬ ‫العمالق الآ�سيوي لهوى �رصيعاً‪ ،‬وقد‬ ‫علق وكي���ل ال�رشك���ة ب�أملاني���ا بقوله‪:‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫«�أ�شع���ر وك�أن ال�رشك���ة ته���وى م���ن‬ ‫�شاهق»‪ ،‬وما يزيد م���ن هول ال�صدمة‬ ‫�أن ال�رشكة تلقت على مواقعها ما ي�شكك‬ ‫م���ن �صح���ة م�س�ألة الدوا�س���ات وع ّدها‬ ‫البع����ض فربك���ة يابانية للخ���روج من‬

‫عنق الزجاج���ة‪ ،‬و�إن الأمر �أخطر من‬ ‫ذل���ك بكث�ي�ر‪� .‬إنه���ا فع ً‬ ‫ال �أزم���ة حادة‬ ‫وارها�ص���ات الرتاج���ع يف املبيع���ات‬ ‫بد�أت يف الظهور ‪� ..‬إنها بحق ت�سونامي‬ ‫�صناعي قد ال يتكرر كثري ًا‪..‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫مقتنيات‬

‫ي�ش��كل عن�ص��ر الزمن �أهمية خا�ص��ة يف �سوي�س��را ‪ ،‬وبحكم التاريخ الذي ت�ؤكد كل م�ؤ�ش��راته �إىل �أن �سوي�سرا رقم ال ميكن‬ ‫جتاوزه عند ذكر الزمن و�ص��ناعة ال�س��اعات تلك القطع الفنية التي ال غنى عنها يف كل زمان ومكان ‪ ،‬فقد ملأت �ش��هرة ال�ساعات‬ ‫ال�سوي�سرية الآفاق ب�أناقتها ودقتها وجودتها العاملية‪ ،‬فمن مدينة جنيف ويف �آواخر القرن ال�ساد�س ع�شر امليالدي ظهرت �صناعة‬ ‫ال�س��اعات ال�سوي�س��رية وبد�أت تتزايد �شيئاً ف�شيئاً �إىل �أن ا�ش��تد التناف�س بني �صانعي ال�ساعات ‪ ،‬ر�أى بع�ض احلرفيني ن�شر هذه‬ ‫ال�ص��ناعة يف بقية الأرجاء فانتقل عدد منهم �إىل �أق�ص��ى غرب �سوي�س��را والتي منها غزت هذه ال�صناعة كافة املدن العاملية ولكن‬ ‫ما الذي جعل ال�سوي�سريني يتجهون �إىل �صناعة ال�ساعات ؟ ومن هم ال�صناع الأ�صليون لها ؟‬

‫اال�سم الكبير‪..‬‬

‫ارتبطت �س��اعات رولك���س بالدقة واملتـانة حتى‬ ‫باتت �إحدى �أهم العالمات يف هذا املجال‪..‬‬ ‫مرت �صناعة ال�ساعات منذ ظهورها‬ ‫مب��راح��ل ع��دي��دة يف جم���ال امل��زاي��ا‬ ‫واخل�صائ�ص التي متيزها بالإ�ضافة‬ ‫�إىل الت�صميم ب�صورة عامة وخ�صو�ص ًا‬ ‫يف ال�شكل اخل��ارج��ي حيث جن��د �أن‬ ‫ال�سوي�رسيني الذين ي�شتهرون �أكرث من‬ ‫غريهم برباعتهم يف �صناعة ال�ساعات‬ ‫منذ قدمي الزمان قد �أبدعوا يف ت�صاميم‬ ‫�ساعاتهم و�إ�ضافة املزايا اخلا�صة‬ ‫ال��ت��ي ت��زي��د م��ن ق���درة وك��ف��اءة عمل‬ ‫ال�ساعة واحتاللها ملركز متقدم يف‬ ‫ظل املناف�سة ال�شديدة يف هذا املجال‬ ‫‪ ،‬وقد تخ�ص�صت �أ�رس بعينها يف �صناعة‬ ‫ال�ساعات والتي يحمل يف الغالب ا�سم‬ ‫العائلة �أو امل�ؤ�س�س ملا يزيد عن قرنني‬ ‫م��ن ال��زم��ان يف بع�ضها‪ ،‬وم��ا زالت‬ ‫تعطي امل��زي��د م��ن اجل��م��ال والإب���داع‬ ‫والأ���ش��ك��ال ال��رائ��ع��ة ب��الإ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫الكفاءة يف الأداء بف�ضل اخل�صائ�ص‬ ‫املميزة التي ت�ضاف �إليها بني احلني‬ ‫والآخر ‪.‬‬ ‫وللمحافظة على ه��ذا الإرث الفني‬

‫العــدد رقم ‪2010-10-9- 64‬‬

‫وال��ت��اري��خ��ي و�إظ��ه��اره للعامل تقام‬ ‫معار�ض �سنوية تخت�ص بهذا املجال‬ ‫مثل معرف « بازل « و�صالون جنيف‬ ‫لل�ساعات الثمينة والت�صاميم املبتكرة ‪.‬‬ ‫ومن الأ�سماء املعروفة التي و�صلت‬ ‫�إىل درجة التحف النادرة ذات ال�شهرة‬ ‫الوا�سعة من املاركات ال�سوي�رسية التي‬ ‫حازت على الثقة والتميز ب�شكل كبري‬ ‫�ساعات رولك�س (‪ )ROLEX‬التي تعد‬ ‫ا�ستثمار ًا جيد ًا بالإ�ضافة �إىل كونها‬ ‫تفرد ًا ومتيز ًا نظر ًا ل�شهرتها و�سمعتها‬ ‫التي اكت�سبتها على مر ال�سنني ‪.‬‬ ‫ح��ازت �ساعة رولك�س على �شهادة‬ ‫اعتماد اجلوة يف العام ‪1910‬م عندما‬ ‫منحها مكتب «ب�يرواف��ي�����ش��ي��ال» هذه‬ ‫ال�شهادة اعرتاف ًا لها بهذه امليزة ‪ ،‬وقد‬ ‫�أعطتها هذه ال�شهادة دفعة كبرية يف‬ ‫�سبيل جتويد الأداء ب�صورة �أكرب الأمر‬ ‫ال��ذي جعل هانز ول�سدورف خمرتع‬ ‫ٍ‬ ‫�ودات‬ ‫���س��اع��ة رول��ك�����س يعمل مب��ج��ه�‬ ‫�إ�ضافية لإحراز املزيد من النجاحات‬ ‫و�إ�ضافة اجلديد لهذا العامل الذي فتح‬

‫له باب ال�شهرة على م�رصاعيه ‪ ،‬وقد‬ ‫ن��ال م��ن ذل��ك الكثري ‪ ،‬حتى تبو�أت‬ ‫�ساعات رولك�س عر�ش التميز فكيف مت‬ ‫ذلك ؟‬ ‫ون�ب�رز بع�ض امل��ح��ط��ات ال��ه��ام��ة يف‬ ‫م�سرية رولك�س التي كانت ال تخرج من‬ ‫جناح �آخر‪:‬‬ ‫جناح �إال وتدخل يف‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪1914‬م مت تكرمي �ساعة «رولك�س»‬ ‫اليدوية من قبل مر�صد كيو الربيطاين‬ ‫مبنحها �شهادة الدرجة الأوىل للدقة ‪.‬‬ ‫‪1926‬م مت �إط�لاق �ساعة «�أوي�سرت»‬ ‫حيث جنح ول�سدورف يف تطوير �أول‬ ‫�ساعة يف العامل مقاومة للماء والغبار‬ ‫وحمكمة الإغالق للهواء ‪ ،‬ويعني هذا‬ ‫اال�سم املحارة مما يدل على الدقة يف‬ ‫اختيار اال�سم ‪.‬‬ ‫‪1931‬م �إ�ضافة الآلية التي ت�سري عليها‬ ‫ال�ساعة تلقائي ًا مبجرد حتريك اليد‬ ‫�إىل �ساعة «رولك�س» وهو ما ي�سمى‬ ‫بالرببت�شوال روتور ‪.‬‬ ‫‪1954‬م �إطالق �أول �ساعة يد ن�سائية‬ ‫بتقنية نافذة تاريخ اليوم ‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-10-9- 64‬‬


‫مقتنيات‬

‫‪1955‬م»رولك�س» �أول �ساعة يف العامل‬ ‫تعني الزمن يف منطقتني زمنيتني خمتلفتني‬ ‫‪ ،‬وكان هذا ال�سبق ال مثيل له ‪.‬‬ ‫‪1956‬م �إ�ضافة �إمكانية �إظهار تاريخ‬ ‫اليوم باال�سم �إىل جانب الرقم بنافذة‬ ‫م�ستقلة ‪ ،‬ومت تطوير ذل��ك �إىل �أن‬ ‫�أ�صبحت هذه الإمكانية ميكن عر�ضها‬ ‫اليوم ب�ست وع�رشين لغة خمتلفة من‬ ‫لغات العامل ‪.‬‬ ‫‪1967‬م مت ت��ط��وي��ر ك��ف��اءت��ه��ا حتى‬ ‫�أ�صبحت ق��ادرة على العمل يف املاء‬ ‫وعلى عمق ‪� 610‬أم��ت��ار ‪ ،‬وو�صلت‬ ‫كفاءتها للعمل داخ��ل امل��اء �إىل عمق‬ ‫‪ 1220‬مرت ًا وذلك يف العام ‪1978‬م ‪.‬‬ ‫هذا جزء من �سجل الإجنازات التاريخية‬ ‫التي حققتها �ساعات رولك�س ‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تعتمد بالإ�ضافة �إىل الإرادة‬ ‫القوية واجلهد املتوا�صل على الأبحاث‬ ‫العلمية املتوا�صلة وال��ت��ي ك��ان لها‬ ‫الف�ضل وما زال يف متيزها وتفردها‬ ‫على مثيالتها حيث كان االن�رصاف �إىل‬ ‫الإ�ضافة واالبتكار هو الهدف احلقيقي‬ ‫الذي ت�سعى �إليه رولك�س ‪ ،‬وعم ً‬ ‫ال على‬ ‫ذلك متتلك رولك�س مرافق اختبارية‬ ‫متقدمة تفح�ص كل التحديات وامل�شاكل‬ ‫التقنية والبيئية التي ميكن �أن تواجهها‬ ‫هذه ال�ساعات حتى تقوم بعملها على‬ ‫�أكمل وجه وتزيد من كفاءتها ‪ ،‬ويف‬ ‫�سبيل ذلك متتلك رولك�س مبنى �ضخم‬ ‫يف مدينة جنيف ال�سوي�رسية مت حتديثه‬ ‫وتد�شينه يف العام ‪1995‬م لي�صبح‬ ‫الع�صب احليوي ملركز ال�رشكة حيث‬ ‫يعمل فيه ‪ %50‬من جمموع موظفيها‬ ‫يف كافة �أنحاء �سوي�رسا املختلفة ‪.‬‬ ‫حب ال�سوي�رسيون ل�صناعة ال�ساعات‬ ‫رغ��م �أن��ه �أن اجتاههم �إليها مل يكن‬ ‫اختياري ًا �إال �أن��ه �صار ج��ارف � ًا بل‬ ‫وتعمقت هذه ال�صناعة داخل �أنف�سهم‬ ‫‪ ،‬وتاريخي ًا كان االجت��اه �إىل حرفة‬ ‫�صناعة ال�ساعات يف العام ‪ 1541‬من‬ ‫قبل فئة ب�سيطة عندما حرم جون كالفن‬ ‫�أحد �أبرز رواد الربوت�ستانتية التربج‬ ‫والتباهي باحللي‪ ،‬وقد وجد ال�صاغة‬ ‫وح��رف��ي��و امل��ج��وه��رات �أن حرفتهم‬ ‫وم�صدر رزقهم قد �سلبت منهم ‪ ،‬فكان‬ ‫ال بد من التفكري يف بديل حتى ت�ستمر‬ ‫احلياة ‪ ،‬فا�ضطروا �إىل االن�رصاف‬ ‫�إىل �صناعة ال�ساعات كحرفة بديلة‬ ‫‪ ،‬ومل يكن �أكرث املتفائلني يفكر ب�أن‬ ‫هذا االجتاه اال�ضطراري �سيفتح عليهم‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫�أو���س��ع �أب���واب ال�شهرة‬ ‫ليقدموا للعامل حتف ًا‬ ‫ن����ادرة م��ن ال�ساعة‬ ‫ذات اجلودة العالية‬ ‫‪ .‬وا����س���ت���م���رت‬ ‫م�سرية قطار هذه‬ ‫احلرفة اجلذابة‬ ‫‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫م�������ص���ان���ع‬ ‫ج����ن����ي����ف‬ ‫ت����خ����رج‬ ‫ل���ل���ع���امل‬ ‫ك��ل يوم‬ ‫م�����ا ه��و‬ ‫ج����دي����د‬ ‫و مبتكر‬ ‫‪ ،‬ويف‬ ‫ال����ق����رن‬ ‫ا لع�رش ين‬ ‫ت����ق����دم����ت‬ ‫�أ����س���ال���ي���ب‬ ‫الإن��������ت��������اج‬ ‫ب�����ص��ورة كبرية‬ ‫وع��رف��ت تقنيات‬ ‫عديدة مثل مقاومة‬ ‫امل��������اء وال���غ���ب���ار‬ ‫‪،‬وال����ك����رون����وم��ت�ر‪،‬‬ ‫والكرونوغراف والقطع‬ ‫القابلة للتبديل ونوافذ‬ ‫التاريخ واليوم ‪ .‬و�أنتجت‬ ‫يف ال��ع��ام ‪1952‬م �أول‬ ‫�ساعة كهربائية ‪ ،‬ويف العام‬ ‫‪1967‬م ظهرت �أول �ساعة يدوية‬ ‫بحركة الكوارتز ‪ ،‬ومنها تقدمت‬ ‫ال�صناعة �إىل �أحدث تقنيات العر�ض‬ ‫امل�ستقبلية وم��ن��ه��ا الكري�ستال‬ ‫وال�سائل وما �إىل ذلك ‪ ،‬وما زالت‬ ‫م�سرية القطار متوا�صلة ‪.‬‬ ‫�رضب ول�سدورف �أروع الأمثلة يف‬ ‫االج��ت��ه��اد وال�����ص�بر حيث حت��ول من‬ ‫�صبي يف م�ؤ�س�سة للت�صدير يتقا�ضى‬ ‫�أجر ًا �ضئي ً‬ ‫ال �إىل علم يف جمال �صناعة‬ ‫ال�ساعات وجنم عاملي م�شهور غزا بفنه‬ ‫وتقنيته بيوت العامل رغم املعوقات‬ ‫ال��ت��ي واج��ه��ة م�سريته الناجحة فلم‬ ‫ي�ستكن ومل ي�ست�سلم م�ؤمن ًا ب�أن الإن�سان‬ ‫ب����إرادت���ه وع��زمي��ت��ه مي��ك��ن �أن يبلغ‬ ‫�أعلى درج��ات النجاح والتفوق و�أن‬ ‫يرتقي القمة ولكن يحتاج �إىل �إرادة‬ ‫�صلبة وجمهودات م�ضاعفة حتى يظل‬

‫جال�س ًا‬ ‫حمافظ ًا على مكانته ‪.‬‬ ‫هكذا عملت رولك�س التي اعتلت ال�سلم‬ ‫درجة درجة حتى تبو�أت هذه املكانة‬ ‫الرفيعة وبذلت من املجهودات وال‬ ‫ت��زال تبذل للمحافظة على مكانتها‬ ‫و�شهرتها الوا�سعة بف�ضل اخلطوط‬ ‫الوا�ضحة وامل��ب��ادئ الفاعلة التي‬ ‫و�ضعها م�ؤ�س�سها هانز ول�سدروف‬ ‫والتي ر�سمت مالمح �سيا�ستها ‪ ...‬وال‬ ‫يزال العامل يتوقع املزيد من التحف‬ ‫التي تبتكرها رولك�س ‪.‬‬ ‫يف القمة‬


‫ديكــــور‬ ‫اعتادت حميدة عبد الرزاق على التجديد يف �أثاث منزلها �إبان �شهر رم�ضان وقبيل العيد‪ ،‬فهي عادة �أخذتها عن‬ ‫�أمها وجدتها اللتني كانتا تغريان ال�سجاد �أو تنجدان �أطقم اجللو�س الأر�ضية لتبدو جديدة احتفا ًء ب�شهر اخلري وفرحة‬ ‫العيد‪ .‬تتغري قطع الأثاث‪� :‬أ�شكالها‪� ،‬ألوانها‪� ،‬أ�سعارها‪ ،‬وتبقى عادة الرغبة يف التغيري والتجديد يف املنا�سبات اخلا�صة‬ ‫هي هي ال تتغري‪ ،‬يف ه��ذا امل�ش��هد‪ ,‬يرتب��ع ال�س��جاد على قائمة تغي�ير العيد عند البحرينيني‪ ،‬وين�ش��ط �س��وق البيع فيه‬ ‫هذا التوقيت على غري العادة‪ .‬ويف الداخل هناك تفا�ص��يل كثرية تر�س��م مالمح هذا ال�س��وق العتيق الذي �أخذت مالحمه‬ ‫بالتغري تدريجياً مع �إحالل ال�سرياميك حمل املوكيت وال�سجاد اليدوي‪.‬‬

‫زينة الأر�ض‪..‬‬

‫رغم مو�ضة التعتيق واالهتمام املتزايد بتزيني‬ ‫اجلدران تبقى الأر�ضيات مو�ضع اهتمام بالغ‪..‬‬ ‫ـ ملاذا حتبني تغيري الأثاث وال�سجاد‬ ‫قبيل العيد‪ ،‬وهل هي عادة تنت�رش‬ ‫بني البحرينيني؟‬ ‫تقول حميدة‪�« :‬أحب التغيري خ�صو�ص ًا يف‬ ‫املنا�سبات املفرحة كالعيد والأعرا�س‪،‬‬ ‫فالتغيري مينحني طاقة جتديد جتلب‬ ‫يل الراحة وت�شعرين بالتغيري(‪)..‬‬ ‫يف ال�سابق كنت �أغيرّ املوكيت ما بني‬ ‫كل عامني وثالثة‪� ،‬أما اليوم ومع‬ ‫الأر�ضيات ال�سرياميك فكل ما �أحتاج �إليه‬ ‫هو التجديد يف قطع ال�سجاد اليدوي التي‬ ‫�أف�ضل منها الإيراين �أو العجمي بح�سب‬ ‫التعبري الدارج‪ ،‬ف�أنا �أراها قطع ًا فنية‬ ‫ولي�ست �سجاد ًا فح�سب‪ ،‬لذلك اختارها‬ ‫بعناية وال �أحت�س�س كثري ًا من �أ�سعارها‬ ‫املرتفعة»‪.‬‬ ‫ماذا عن �أحدث املوديالت‪ ،‬وهل ال‬ ‫تزال النق�شات الكال�سيكية مطلوبة؟‬ ‫يقول‪« :‬يف ال�سابق كان ال�سجاد الإيراين‬ ‫هو املف�ضل‪ ،‬وكان النا�س يقتنونه‬ ‫على الرغم من �أ�سعاره الغالية‪ ،‬لأنهم‬ ‫ي�شرتون القطعة الواحدة وي�ستخدمونها‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫مدى احلياة‪� ،‬أما جيل اليوم فيف�ضل‬ ‫املوديالت الع�رصية خ�صو�ص ًا بعد ما‬ ‫تغريت الأذواق ونزحت من الكال�سيكية‬ ‫�إىل الع�رصية‪ ،‬فالت�صاميم الع�رصية‬ ‫هي ال�سائدة الآن وهي الأكرث رواجاً‪،‬‬ ‫لذلك عليها طلب كبري ونحن نحاول قدر‬ ‫الإمكان طرح املوديالت الأحدث �أو ًال‬ ‫ب�أول»‪.‬‬ ‫وكيف تر�سم خريطة اال�سترياد؟‬ ‫عبد القادر ي�ستورد ال�سجاد الذي يبيعه‬ ‫من �إيران والهند وباك�ستان وبلجيكا‬ ‫ودول �أوروبا ال�رشقية‪ ،‬لكنه ي�ؤكد‬ ‫�أن ال�صناعات اخلليجية ‪ -‬خ�صو�ص ًا‬ ‫ال�سعودية والإماراتية ‪ -‬بد�أت تفر�ض‬ ‫نف�سها بقوة‪ ،‬ال�سيما مع تنا�سب‬ ‫�أ�سعارها مع ذوي الدخل املحدود‪،‬‬ ‫لكونها �أرخ�ص من ال�سجاد الإيراين �أو‬ ‫الباك�ستاين‪ ،‬ويقول‪« :‬هناك مفارقة‬ ‫رمبا ال يعرفها �أحد‪ ،‬الكثري من النا�س‬ ‫يعتقد �أن ال�سوق ال�شعبي هو �سوق‬ ‫خم�ص�ص لتلبية احتياجات ذوي الدخل‬ ‫املحدود‪ ،‬ولكن ما ال يعرفه عموم النا�س‬

‫�أنه حتى العائالت ذات الدخل املرتفع‬ ‫تق�صد ال�سوق ال�شعبي لت�شرتي ال�سجاد‬ ‫كونها تالقي خيارات وموديالت كثرية‬ ‫ومتنوعة وب�أ�سعار �أرخ�ص من الأ�سعار‬ ‫التي تعر�ضها املحالت الكبرية التي تبيع‬ ‫ذات القطع»‪.‬‬ ‫ـ �إذن ريادة ال�سوق ال�شعبي والت�سوق‬ ‫منه مل يعودا حكر ًا على ذوي الدخل‬ ‫املحدود ‪ -‬كما تقول – فهل بات‬ ‫ال�سوق ال�شعبي مق�صد ًا لعموم‬ ‫النا�س؟‬ ‫يقول‪« :‬يف البداية مل يكن ذلك ظاهر ًا‬ ‫والفتاً‪ ،‬ولكننا مب�ضي الوقت �رصنا نلبي‬ ‫طلبات لفلل جديدة ومنازل فارهة‪،‬‬ ‫وهذا يدلل على �أن اخلجل من ريادة‬ ‫الأ�سواق ال�شعبية يتال�شى‪ ،‬و�أن الثقة يف‬ ‫احل�صول فيه على ما يبحثون عنه ترتفع‪،‬‬ ‫وهذا ال يقت�رص على ال�سجاد واملوكيت‬ ‫بل ي�شمل �أي�ضا �أمتار النايلون الذي ي�شبه‬ ‫ال�سرياميك ويعطي منظره نف�سه وهذا‬ ‫ينطبق على التنجيد والأواين املنزلية‬ ‫واملالب�س �أي�ضاً»‪.‬‬


‫ال�سجاد اليدوي‪.‬‬ ‫ـ �أيهما الأكرث رواج ًا‪ ،‬ال�سجاد اليدوي‬ ‫ال�صنع �أما امل�صنّع؟‬ ‫من حمله يف �شارع العدلية التجاري‬ ‫يقول عبد الرحمن حممد �أحمد‪�« :‬إن‬ ‫ال�سجاد اليدوي امل�ستورد من‪�  ‬إيران‬ ‫وباك�ستان و�أفغان�ستان والهند له زبائن‬ ‫خا�صون‪ ،‬غالب ًا ما يكونون من ذوي‬ ‫الدخول املرتفعة لكن عددهم حمدود‪،‬‬ ‫�أما الطلب الأكرب فيكون على ال�سجاد‬ ‫امل�صنّع‪ ،‬فله الرواج الأكرب ب�سبب رخ�ص‬ ‫�أ�سعاره قيا�س ًا باليدوي خ�صو�ص ًا يف‬ ‫موا�سم الأعياد»‪.‬‬ ‫وي�ضيف» ‪:‬جتارة ال�سجاد لها ن�صيب من‬ ‫ال�سوق البحرينية‪ ،‬وال�سجاد الإيراين‬ ‫اليدوي يرتبع على الطلبات على الرغم‬ ‫من ارتفاع �أ�سعاره يف غ�ضون العامني‬ ‫املا�ضيني لأ�سباب تعود �إىل بلد املن�ش�أ»‪،‬‬

‫الفت ًا �إىل �أن الأ�سعار ترتاوح ما بني‬ ‫‪ 400‬دينار و‪� 100‬ألف دينار لقطعة‬ ‫ال�سجاد الواحدة‪ ،‬ويعتمد ذلك على‬ ‫حجمها وجودة �صنعها ونقاوة �ألوانها‪،‬‬ ‫فهي �صناعة ا�شتهرت بالدقة واملهارة‪،‬‬ ‫وهذان العامالن وحدهما هما اللذان‬ ‫يتحكمان يف بور�صة �أ�سعار ال�سجاد‬ ‫اليدوي‪.‬‬ ‫من جهته ي�ؤكد عبدالقادر �أن �سوق‬ ‫ال�سجاد هو امل�ستقر‪� ،‬أما �سوق املوكيت‬ ‫في�سري �إىل تراجع بفعل �سيادة ال�سرياميك‬ ‫على املوكيت واالكتفاء بقطع �سجاد‬ ‫�صغرية‪ ،‬لذلك هو ال ي�ستبعد اختفاء‬ ‫ظاهرة فر�ش الأر�ضيات باملوكيت‬ ‫�إبان ال�سنوات القليلة املقبلة �إذا ا�ستمر‬ ‫االندفاع املحموم نحو ال�سرياميك‬ ‫والبالط كبديل جديد‪.‬‬ ‫هذا التوقع له ما يدعمه على �أر�ض‬

‫الواقع‪ ،‬حيث البيع يف �أ�سواق الرخام‬ ‫وال�سرياميك والبالط يبقى ن�شط ًا �أكرث من‬ ‫�أ�سواق املوكيت على الرغم من تراجع‬ ‫القطاع العقاري وتوقف العديد من‬ ‫امل�شاريع الإن�شائية‪� ،‬إال �أن �سوق البالط‬ ‫يبقى �أف�ضل حا ًال جراء نزوح العديد من‬ ‫الأ�رس �إىل ا�ستبدال باملوكيت ال�سرياميك‬ ‫والبالط‪ ،‬واختيار �أ�صحاب املنازل‬ ‫والعمارات اجلديدة ‪ -‬مبا يف ذلك‬ ‫املباين الر�سمية والتجارية ‪ -‬ال�سرياميك‬ ‫العتبارات عدة‪ ،‬منها املو�ضة والقدرة‬ ‫على تنظيفه ب�سهولة �أكرب من املوكيت‬ ‫وعدم احلاجة �إىل تغيريه كل ب�ضع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وبالعودة �إىل حميدة‪ ،‬تقول‪ »:‬يف ال�سابق‬ ‫كان منزيل مفرو�ش ًا باملوكيت‪ ،‬ولكني‬ ‫عندما غريت �إىل الأر�ضيات الرخامية‬ ‫قلّت نوبات الربو التي كانت ت�صيب ابني‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫ديكــــور‬ ‫مع املوكيت‪ ،‬فهذه كانت ن�صيحة طبيبة‬ ‫وكانت ن�صيحة التحول من املوكيت �إىل‬ ‫الرخام �صائبة متاماً»‪.‬‬ ‫ـ لكن ماذا يقول امل�شتغلون يف‬ ‫�سوق الرخام والبالط عن ما تقوله‬ ‫حميدة؟‬ ‫ي�ؤكد امل�شتغلون يف �سوق الرخام‬ ‫والبالط وال�سرياميك �أن منتجاتهم‬ ‫تلقى رواج ًا طوال العام‪ ،‬يقول عبا�س‬ ‫دروي�ش �صاحب حمل �سرياميك يف‬ ‫�سوق واقف مبدينة حمد‪« :‬تراجع البيع‬ ‫يف العام املا�ضي لكنه مل يتوقف ومل‬ ‫يخلّف خ�سائر‪ ،‬حركة البيع ت�سري ب�إيقاع‬ ‫بطيء‪ ،‬لكنها م�ستمرة و�شهدت حت�سن ًا يف‬ ‫الأ�سابيع القليلة املا�ضية قبل رم�ضان‪،‬‬ ‫لأن النا�س حتب التغيري قبل رم�ضان‪،‬‬ ‫و�أي�ض ًا �أ�صحاب املنازل اجلديدة‬ ‫حر�صوا على �إنهاء الت�شطيبات لل�سكن قبل‬ ‫رم�ضان �أو قبل العيد وهذا انعك�س على‬ ‫حركة البيع قليالً»‪.‬‬ ‫بدء التعايف البطيء‬ ‫ـ وهل طر�أ حت�سن على حركة البيع‬ ‫التي ت�أثرت تراجع ًا خالل الأزمة‬ ‫املالية؟‬ ‫دروي�ش ي�ؤكد �أن حركة البيع كانت‬ ‫�أف�ضل حا ًال قبل عامني �إذ كان‪�  ‬سوق‬ ‫الرخام وال�سرياميك يعي�ش �أيامه الأف�ضل‬ ‫بفعل الطفرة العقارية والإن�شائية‪ ،‬ثم‬ ‫�ساد الرتاجع والآن بد�أ التعايف ولكن‬ ‫ببطء‪ ،‬فمع زيادة الوعي والإدراك‬ ‫لأهمية النظافة �أوالً‪ ،‬ثم من الناحية‬ ‫االقت�صادية ثاني ًا حيث يدوم الرخام‬ ‫قيا�س ًا باملوكيت الذي يجب تبديله يف‬ ‫حال �أي حرق �أو بقعة ي�صعب �إزالتها‪،‬‬ ‫وهذا حتديد ًا‪  ‬جعل امل�ستهلك يتجه �إىل‬ ‫�أ�سواق الرخام وال�سرياميك بدي ً‬ ‫ال عن‬ ‫املوكيت‪ ،‬وهذا ينطبق على املنازل‬ ‫القدمية واجلديدة‪.‬‬ ‫ـ وماذا عن خريطة الأ�سعار؟‬ ‫يقول‪« :‬هناك ت�شكيالت وا�سعة تتنا�سب‬ ‫مع خمتلف الدخول‪ ،‬ولكن الفارق‬ ‫يكمن يف اجلودة والت�صميم وبلد املن�ش�أ‬ ‫فهناك الرتكي والإ�سباين والإيطايل �أو‬ ‫امل�ستورد من �أ�سواق �أوروبا ال�رشقية‬ ‫�أو الإمارات �أو ال�سعودية‪ ،‬وامل�ستهلك‬ ‫يوازن بني ذوقه وبني ميزانيته ثم ينتقي‬ ‫ما ي�شاء»‪.‬‬ ‫�أما عن جن�س الزبائن في�ؤكد �أن الن�ساء‬ ‫�رصن يرتددن على حمالت ال�سرياميك‬ ‫مثل الرجال متاماً‪ ،‬ويف الغالب‬ ‫ي�أتي الأزواج مع ًا الختيار الألوان‬ ‫والت�صاميم‪ ،‬ذلك لأن ذائقة انتقاء‬ ‫الديكور وتن�سيق الألوان هي �أف�ضل عند‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫الن�ساء مثلما هي يف الت�أثيث وانتقاء‬ ‫ال�سجاد‪.‬‬ ‫على �صعيد ذي �صلة‪� ،‬أكدت بيانات‬ ‫�صدرت يف معر�ض «دوموتك�س‬ ‫ال�رشق الأو�سط» الأخري‪ ،‬وهو معر�ض‪ ‬‬ ‫متخ�ص�ص يف جمال ال�سجاد وتغطية‬ ‫الأر�ضيات يف ال�رشق الأو�سط و�شمال‬ ‫�إفريقيا‪  ‬تزايد الطلب على ال�سجاد‬ ‫ومواد تغطية الأر�ضيات يف البحرين‬ ‫واملنطقة ككل نتيجة عودة منو قطاع‬ ‫العقارات الأمر الذي ينعك�س �إيجاب ًا‬ ‫على القطاعات ذات ال�صلة مثل الت�صميم‬ ‫الداخلي وت�صنيع ال�سجاد ومواد تغطية‬ ‫الأر�ضيات وال�ستائر والأ�سقف وورق‬ ‫اجلدران‪ ،‬على رغم الأزمة املالية‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ل�صناعة ال�سجاد هنا يف‬ ‫البحرين �سوق ًا ذات طابع خا�ص‪،‬‬ ‫ولكنها (�سوق خجولة) يقودها مركز‬ ‫احلرف يف املنامة ب�سواعد وطنية حرفية‬ ‫قادرة على �إنتاج قطع ال�سجاد ال�صويف‬ ‫والورق وال�سفن اخل�شبية وتطريز النقدة‬ ‫الرتاثية‪.‬‬

‫�صناعة ال�سجاد اليدوي حتديد ًا موطنها‬ ‫قرية الدراز‪ ،‬وحتولت مب�ضي الوقت‬ ‫�إىل م�رشوع بطالته فتيات من القرية‬ ‫يقمن بغ�سل ال�صوف وغزله‪ ،‬وهو �صوف‬ ‫ي�ؤخذ من الأغنام البحرينية املحلية‬ ‫ب�ألوانها الطبيعية‪ ،‬ثم ين�سجن قطع ًا من‬ ‫ال�سجاد هي عبارة عن خمطوطات عربية‬ ‫ذات �ألوان طبيعية وم�صبوغة ب�أحجام‬ ‫خمتلفة‪ .‬وال�س�ؤال املطروح‪ :‬ملاذا‬ ‫ال يتحول هذا امل�رشوع �إىل ال�صناعة‬ ‫متكاملة حتقق مكا�سب وانت�شار ًا‬ ‫خارج احلدود؟‬ ‫يف املح�صلة‪ ،‬تعود �صناعة ال�سجاد يف‬ ‫املنطقة �إىل عدة قرون م�ضت‪ ،‬وهي‬ ‫كغريها من ال�صناعات‪ ،‬ا�ستفادت من‬ ‫الطفرة االقت�صادية الراهنة بدء ًا من‬ ‫ال�سيولة القوية و�صو ًال �إىل ال�سيا�سات‬ ‫واال�سرتاتيجيات احلكومية الداعمة‬ ‫جلميع �أنواع ال�صناعات‪ ،‬ثم عادت‬ ‫لت�شكو من الرتاجع �إبان الأزمة العاملية‬ ‫وتداعياتها على املنطقة‪ ،‬مقابل نه�ضة‬ ‫�شهدتها مبيعات ال�سرياميك يف ال�سنوات‬ ‫القليلة املا�ضية‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫القانون واالقتصاد‬

‫تنبع �أهمية املوا�ص��فات واملقايي�س من �أنها متثل عن�ص��ر ًا مبا�ش��ر ًا وم�ؤثر ًا يف االقت�ص��اد الوطني‪ ،‬ف�ضبط‬ ‫جودة الإنتاج وفقاً ملوا�ص��فات ومقايي�س دقيقة وعدم ال�س��ماح للإنتاج غري املطابق لها‪ ،‬حملياً كان �أو م�ستورد ًا‬ ‫ي�ؤدي �إىل بروز �سلع جيدة ومالئمة لال�ستهالك وذات م�ستوى رفيع الأمر الذي ي�ؤهلها �إىل اكت�ساب قيمة تناف�سية‬ ‫كب�يرة ب�ين مثيالتها من �إنت��اج الدول الأخرى‪ ،‬ما يفتح ب��اب التبادل التجاري مع دول الع��امل الأخرى‪ ،‬ويبني‬ ‫�أر�ض��ية متين��ة ت�ؤدي �إىل بروز �س��معة ومكانة املجاالت املختلفة ال�ص��ناعية والتجاري��ة والزراعية وغريها ما‬ ‫يق ّوي االقت�صاد الوطني ويدفع بعجلة التنمية �إىل الأمام‪.‬‬

‫املوا�صفات واملقايي�س‪ ..‬الأهمية‬ ‫والدور املنتظر‪..‬‬

‫بقلم املحامي ‪:‬‬

‫عبداهلل بن عبدالعزيزالفالج‬ ‫‪info@alfallaj.com‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫وبقدر ه��ذه الأهمية الق�صوى جاء‬ ‫اه��ت��م��ام امل��م��ل��ك��ة ب��امل��وا���ص��ف��ات‬ ‫واملقايي�س‪ ،‬حيث مت �إن�����ش��اء هيئة‬ ‫متخ�ص�صة حتت ا�سم «الهيئة العربية‬ ‫ال�سعودية للموا�صفات واملقايي�س»‬ ‫مت ربطها مبا�رش ًة ب��وزي��ر التجارة‬ ‫وال�صناعة بتعيينه رئي�س ًا ملجل�س‬ ‫�إدارت��ه��ا حتى ت��ك��ون حت��ت �إدارت���ه‬ ‫امل��ب��ا��شرة‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة �إىل بع�ض‬ ‫الأع�ضاء الآخرين من خمتلف اجلهات‬ ‫وال����وزارات احلكومية‪ ،‬ومل يغفل‬ ‫تكوين اللجنة رجال الأعمال‪ ،‬حيث‬ ‫ن�ص القرار الوزاري اخلا�ص بت�شكيل‬ ‫جمل�س �إدارة الهيئة على �أن تتم‬ ‫�إ�ضافة ثالثة من رجال الأعمال يقوم‬ ‫برت�شيحهم وزير التجارة وال�صناعة‬ ‫بعد التن�سيق مع رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫ال��غ��رف ال��ت��ج��اري��ة وال�صناعية‪،‬‬ ‫وي�صدر بتعيينهم ق��رار م��ن جمل�س‬ ‫ال��وزراء‪ .‬ويف ر�أينا �أن �ضم ممثلني‬ ‫لرجال الأعمال ملجل�س �إدارة هيئة‬ ‫املوا�صفات واملقايي�س م�س�ألة ذات‬ ‫بعد �إيجابي ملا متثله هذه ال�رشيحة‬ ‫من ثقل كبري يف املجتمع‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت�أثريها الفعال يف االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ ،‬وق��د �أو���ض��ح نظام الهيئة‬

‫ال�سعودية للموا�صفات واملقايي�س يف‬ ‫املادة الثانية منه اخت�صا�صات الهيئة‬ ‫ومنها‪:‬‬ ‫و�ضع واعتماد ن�صو�ص املوا�صفات‬ ‫القيا�سية الوطنية املتعلقة بالقيا�س‬ ‫وامل���ع���اي���رة وال����رم����وز وتعريف‬ ‫املنتجات وال�سلع و�أ���س��ال��ي��ب �أخ��ذ‬ ‫العينات وغري ذلك مما ي�صدر به قرار‬ ‫جمل�س �إدارة الهيئة‪.‬‬ ‫ن�رش املوا�صفات املعنية ب���� ٍأي من‬ ‫الطرق املتاحة ح�سب ر�ؤيتها‪.‬‬ ‫ن�رش التوعية الالزمة ب�ش�أن التو�صيف‬ ‫والتوحيد القيا�سي وتن�سيق الأعمال‬ ‫املتعلقة باملقايي�س واملوا�صفات‬ ‫ب��امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬وال���ق���ي���ام ب��احل��م�لات‬ ‫ال��ت��وع��وي��ة ب�ين احل�ي�ن والآخ����ر مع‬ ‫ا�ستغالل املنا�سبات العاملية ذات‬ ‫العالقة ب�إر�سال ر�سالة للجميع لتزرع‬ ‫من خاللها بع�ض املعلومات التثقيفية‬ ‫يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫و�ضع قواعد منح �شهادات اجلودة‬ ‫و�شارات املطابقة مع املوا�صفات‬ ‫القيا�سية ال��وط��ن��ي��ة وتنظيم كيفية‬ ‫�إ�صدارها وحق ا�ستعمالها ويكون‬ ‫ا�ستخدام ال�شارة اختيارياً‪.‬‬ ‫و�أوج��ب النظام تطبيق املوا�صفات‬


‫ب�����ص��ورة �إل��زام��ي��ة‬ ‫حتى ال ُيفتح الباب‬ ‫�أم��ام االجتهادات التي‬ ‫قد ت�أتي بغري الغر�ض الذي‬ ‫و�ضعت من �أج��ل��ه‪ ،‬ما يفرغ هذا‬ ‫النظام من م�ضمونه‪ ،‬وتع ّد هذه القاعدة‬ ‫الأ���س��ا���س‪ ،‬ك��م��ا ين�ص ع��ل��ى بع�ض‬ ‫اال�ستثناء يف جواز تطبيق موا�صفات‬ ‫قيا�سية وطنية معينة �أو فئات منها‬ ‫على �سبيل االختيار‪� ،‬إال �أنه مل يرتك‬ ‫ذلك على �إطالقه‪ ،‬بل قيده ب�أن تقوم‬ ‫الهيئة عند �إ�صدارها لأي قرار يتعلق‬ ‫بالتطبيق االختياري ع��دم الإخ�لال‬ ‫بحماية امل�ستهلك و�أال ي��ك��ون ذلك‬ ‫�ضد املحافظة على ال�سالمة وال�صحة‬ ‫العامة‪ ،‬وكذلك �أن يكون فيه �ضمان‬ ‫للم�صلحة العامة التي متثل بالت�أكيد‬ ‫حماية للم�ستهلك الذي ال ميلك الو�سائل‬ ‫املنا�سبة الختبار جودة ال�سلع فتحميه‬ ‫هذه املوا�صفات ب�صورة ب�سيطة عند‬ ‫ر�ؤي��ة �شارة املطابقة للموا�صفات‬ ‫القيا�سية على ال�سلع املعرو�ضة ‪.‬‬ ‫وي��رت��ب��ط ه��ذا امل��ج��ال بالعديد من‬ ‫االتفاقيات الدولية من �أهمها اتفاقية‬ ‫العوائق الفنية للتجارية (‪Technical‬‬ ‫‪)”Barriers to Trade “TBT‬‬

‫اخل������ا�������ص������ة‬ ‫بالتجارة يف ال�سلع وهي �إحدى اتفاقية‬ ‫منظمة التجارة العاملية (‪ )WTO‬التي‬ ‫تهدف للت�أكد من �أن �أن�شطة التقيي�س‬ ‫من لوائح فنية «موا�صفات �إلزامية»‬ ‫وموا�صفات اختيارية و�إج���راءات‬ ‫تقومي املطابقة ال ت�شكل عوائق �أمام‬ ‫ان�سياب التجارية الدولية‪ ،‬كما �أن‬ ‫ه��ذه االتفاقية تخت�ص بجميع ال�سلع‬ ‫ال�صناعية والزراعية‪ ،‬ويتوجب على‬ ‫اململكة التقيد بالعديد من االلتزامات‬ ‫التي رتبتها هذه االتفاقية بحكم �أنها‬ ‫ع�ضو يف منظمة ال��ت��ج��ارة العاملية‬ ‫(‪ )WTO‬وي�أتي على ر�أ�سها الرتكيز‬ ‫يف متطلبات املنتجات على الأداء‬ ‫ول��ي�����س الت�صميم �أو اخل�صائ�ص‬ ‫الو�صفية وا���س��ت��خ��دام املوا�صفات‬ ‫القيا�سية و�إج��راءات تقومي املطابقة‬ ‫الدولية‪ ،‬وقد بذلت اململكة جهود ًا‬ ‫م�ضنية يف �سبيل االن�ضمام �إىل منظمة‬

‫التجارة العاملية‬ ‫يف جمال املوا�صفات‬ ‫واملقايي�س ك�أحد املتطلبات‬ ‫التي ال بد من �إيفائها حتى تكتمل‬ ‫متطلبات االن�ضمام‪ ،‬وكان ثمرة هذه‬ ‫اجلهود �إعداد دليل العمل الفني الذي‬ ‫يتناول جميع �أعمال الهيئة يف جمال‬ ‫امل��وا���ص��ف��ات القيا�سية ال�سعودية‬ ‫الإلزامية واالختيارية و�إج���راءات‬ ‫تقومي املطالبة‪.‬‬ ‫يعك�س التقيد باملوا�صفات واملقايي�س‬ ‫املعتمدة يف املجاالت املختلفة الوعي‬ ‫احلقيقي ل��رج��ل الأع��م��ال والتاجر‬ ‫مبختلف الدرجات‪ ..‬فعرب ذلك التقيد‬ ‫تتوفر ال�سالمة وال�صحة وامل�شاركة‬ ‫يف توفري بيئة �صاحلة ملختلف الأن�شطة‬ ‫احلياتية‪ ،‬حيث �إن تلك املوا�صفات‬ ‫واملقايي�س يتم و�ضعها ب�تروٍّ وبعد‬ ‫بحث وتدقيق حتى ت��ت��واءم م��ن كل‬ ‫جوانبها مع ما يجب �أن يكون‪ ،‬فتكون‬ ‫بذلك �صاحلة لال�ستخدام �أو اال�ستهالك‬ ‫فتعك�س ال��ن��ت��ائ��ج ام����رج��وة منها‪،‬‬ ‫وت�ساهم يف تكوين بيئة �صحية �سليمة‬ ‫و�صاحلة وم��ع��اف��اة م��ن الأم��را���ض‬ ‫االجتماعية الأم���ر ال��ذي يقود �إىل‬ ‫تطهري املجتمع وتعافيه‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫سـيارات‬

‫برعاية‬

‫د �أبت �ش��ركة بور�شه الأملانية ل�ص��ناعة ال�سيارات‪ ،‬ومق ّرها �شتوتغارت‪ ،‬على مدى الأعوام اخلم�سة والع�شرين املا�ضية‪،‬‬ ‫عل��ى توفري خيارات تعديل ل�س��يارات بور�ش��ه للخروج بط��رازات فريدة والفتة‪ .‬و ُتع��رف عملية التعدي��ل والتنقيح هذه وفقاً‬ ‫لرغبات العميل ال�شخ�ص��ية با�س��م «بور�شه �إك�سكلو�س��يف» ‪�( Porsche Exclusive‬أي «بور�شه ح�ص��رية»)‪ .‬وهي تبد�أ‬ ‫�أثناء عملية طلب ال�س��يارة‪ ،‬وتوفر تعديالت يدوية لإ�ض��فاء مل�سة �شخ�ص��ية للغاية �إن كان بالن�سبة �إىل الت�صميم �أو الأداء‪� .‬أما‬ ‫بالن�سبة �إىل اخليارات املتوفرة‪ ،‬فت�ستطيع «بور�شه �إك�سكلو�سيف» تلبية رغبات العمالء كافة تقريباً بعد حوار �شخ�صي معهم‪.‬‬ ‫ال�شرطان الوحيدان للقيام بهذه التعديالت‪ ،‬هما الإمكانية التقنية من جهة و�ضمان اجلودة من جهة �أخرى‪.‬‬

‫عنفوان «بور�شه»‪..‬‬

‫بور�شةل�صناعةال�سياراتتعتمدخدمة‪Porsche Exclusive‬‬ ‫وذلك لتنفيذ طلبات العمالء الح�صرية على �سياراتهم‪..‬‬ ‫ع�ب�ر اعتم���اد �أرق���ى معاي�ي�ر احلرفي���ة‬ ‫اليدوي���ة وا�ستخدام مواد خمتارة بعناية‬ ‫فائقة‪ ،‬ي�صنع اخت�صا�صيو «�إك�سكلو�سيف»‬ ‫مقوم���ات و�سي���ارات ميك���ن الت�أم���ل‬ ‫ّ‬ ‫والإح�سا����س بقمة االلت���زام واالهتمام‬ ‫ال�شخ�صي بها‪ ،‬وذل���ك و�صو ًال حتى �أدق‬ ‫التفا�صي���ل‪ .‬ويتمح���ور �أه���م مب���د�أ عند‬ ‫«بور�ش���ه �إك�سكلو�سي���ف» بالعمل اليدوي‬ ‫املتخ�ص�ص – يتطل���ب يف بع�ض الأحيان‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستخ���دام الإبرة واخلي���ط – لأنه ما من‬ ‫�آل���ة تتعامل مع امل���واد باملق���دار عينه‬ ‫من الدق���ة وال�سال�سة الت���ي ت�ؤمنهما اليد‬ ‫الب�رشية‪.‬‬ ‫يهت���م فري���ق م���ن مئ���ة اخت�صا�ص���ي يف‬ ‫ّ‬ ‫«بور�ش���ه �إك�سكلو�سي���ف» بجميع مراحل‬ ‫العم���ل‪ ،‬التي ت�شمل التطوي���ر والعمليات‬ ‫كافة حت���ى املبيع���ات‪ .‬وبغ����ض النظر‬ ‫عم���ا تطلب���ه‪� ،‬إن كان جتهي���زات داخلية‬ ‫ّ‬ ‫يت���م‬ ‫�أنيق���ة �أو تعزي���زات ل�ل��أداء‪ ،‬ال‬ ‫ّ‬ ‫تطوي���ر كام���ل التجهي���زات االختيارية‬ ‫يف جمموع���ة «�إك�سكلو�سي���ف» يف «مركز‬ ‫بور�ش���ه للتطوير» يف «فاي�ساخ» فح�سب‪،‬‬ ‫ب���ل يجري دجمها �أي�ض ًا لدرجة كبرية يف‬ ‫عملية �إنتاج �سيارة بور�شه اجلديدة‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫كما يتوفر كُ ّتي���ب «�إك�سكلو�سيف» م�ستقل‬ ‫و�شام���ل – يعر����ض �أمثلة ع���ن �سيارات‬ ‫ج���رى تعديله���ا بالكام���ل‪� ،‬إىل جان���ب‬ ‫جمموعة اخليارات املتوفرة – لكل طراز‬ ‫من بور�ش���ه‪ .‬وي�ستطيع العمي���ل مناق�شة‬ ‫رغبات �إ�ضافية له مع وكيله املحلي‪� ،‬أو‬ ‫مع م�ست�شاري العمالء عند «�إك�سكلو�سيف»‬ ‫يف م�صنع���ي بور�ش���ه الكائن�ي�ن يف‬ ‫«تزوفنهاو�سن» و»اليبزيغ»‪.‬‬ ‫ويف الع���ام ‪� ،2009‬أ�ضاف���ت «بور�شه‬ ‫�إك�سكلو�سي���ف» ط���راز ًا جدي���د ًا �إىل‬ ‫جمموعته���ا‪ ،‬ه���و «‪� 911‬سب���ورت‬ ‫كال�سي���ك»‪ .Sport Classic 911‬وقد‬ ‫جمعت ه���ذه ال�سيارة الطابع الع�رصي مع‬ ‫وح�رص‬ ‫التقالي���د العريقة ب�أ�سلوب رائع‪ُ ،‬‬ ‫�إنتاجه���ا ب���ـ ‪ 250‬ن�سخة فق���ط ُخ ّ�ص�صت‬ ‫ل�رشيحة متطلب���ة جد ًا م���ن العمالء‪ .‬كما‬ ‫امتازت «‪� 911‬سبورت كال�سيك» بجانح‬ ‫خلفي ثاب���ت ي�شبه «ذيل البط���ة»‪ ،‬اعتُمد‬ ‫للمرة الأوىل يف ط���راز «كاريرا �آر �إ�س‬ ‫‪ 2.7 Carrera RS »2.7‬الأ�سط���وري‬ ‫يف العام ‪.1973‬‬ ‫ال �شك يف �أن مرور ‪ 25‬عام ًا من النجاح‬ ‫هو مدعاة كب�ي�رة للفخر‪ .‬لذلك‪� ،‬ستحتفل‬

‫«بور�ش���ه �إك�سكلو�سيف» به���ذه املنا�سبة‬ ‫ب�أ�سل���وب يعك����س املكان���ة املت�ألق���ة‬ ‫واملعايري العالية له���ذه الدائرة‪ ،‬وذلك‬ ‫عرب تقدمي طراز «‪� 911‬سبيد�سرت» ‪911‬‬ ‫‪ Speedster‬جدي���د‪� ،‬س ُيح��ص�ر �إنتاجه‬ ‫بـ ‪� 356‬سيارة فق���ط تخليد ًا لذكرى �أول‬ ‫ط���راز بور�ش���ه حمل ا�س���م «�سبيد�سرت»‪،‬‬ ‫وهو «‪� 356‬سبيد�سرت»‪ .‬و�ستكون «‪911‬‬ ‫�سبيد�س�ت�ر» �سي���ارة بور�ش���ه �أ�صيلة بكل‬ ‫ما للكلمة م���ن معن���ى‪� ،‬إذ �ستت�ألق بطابع‬ ‫ريا�ضي نقي و�سق���ف مك�شوف‪ ،‬مع لوح‬ ‫زجاج �أمامي متدنٍ ومق�صورة مبقعدين‪،‬‬ ‫قبتني عل���ى حجرة غطاء‬ ‫بالإ�ضاف���ة �إىل ّ‬ ‫ال�سقف القما�شي‪.‬‬ ‫يج���در الذكر �أن «بور�ش���ه �إك�سكلو�سيف»‬ ‫�ست�سته���لّ عام��� ًا زاخ���ر ًا بالن�شاط���ات‬ ‫اخلا�صة مع تقدمي «‪� 911‬سبيد�سرت» مطلع‬ ‫العام الق���ادم‪ .‬فبالإ�ضافة �إىل م�شاريع‬ ‫�أخرى‪� ،‬سيتوفر كت���اب جديد عن تاريخ‬ ‫«بور�شه �إك�سكلو�سي���ف» يف متجر متحف‬ ‫بور�شه بدء ًا م���ن مار�س ‪ ،2011‬وذلك‬ ‫بالتناغم م���ع انطالق معر�ض خا�ص يف‬ ‫املتحف �سيمتد من �شه���ر مار�س ولغاية‬ ‫مايو ‪.2011‬‬


‫بور�شه كاين الجديدة تح�صد جائزتين في �أوروبا و�أمريكا‬ ‫اخت���ارت �أك�ب�ر جلن���ة حك���م عاملية‬ ‫الق���راء‪ ،‬ط���راز بور�ش���ه «كاين»‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫‪ Cayenne‬اجلدي���د ليف���وز بجائ���زة‬ ‫«املق���ود الذهب���ي ‪Golden »2010‬‬ ‫‪ .2010 Steering Wheel‬وق���د‬ ‫ُدعي ‪ 40‬مليون قارئ لثمانٍ وع�رشين‬ ‫جملة �سيارات �أوروبية‪� ،‬إىل الت�صويت‬ ‫ل�سياراتهم املف�ضل���ة يف ا�ستبيان ر�أي‬ ‫للق���راء‪� ،‬أجرت���ه «�أك�س���ل �سربينغ���ر»‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،Axel Springer AG‬وه���ي �أكرب‬ ‫دار ن��ش�ر يف �أوروبا‪ .‬وق���د ا�ستحوذ‬ ‫اجليل اجلديد من طراز كاين الريا�ضي‬ ‫الناج���ح املخ�ص����ص للط���رق الوعرة‪،‬‬ ‫على �إعجاب القراء‪ ،‬بالأخ�ص لناحية‬ ‫ت�صميم���ه اجل���ذاب وكفاءت���ه العملي���ة‬ ‫الكبرية وفعاليت���ه املذهلة‪ ،‬بالإ�ضافة‬

‫�إىل متعة قيادته املعهودة يف �سيارات‬ ‫بور�شه‪.‬‬ ‫يجدر بالذك���ر �أن بور�شه فازت �سابق ًا‬ ‫بجائزة «املقود الذهبي» املرموقة يف‬ ‫العام ‪ 2000‬مع طراز «‪ 911‬توربو»‬ ‫‪ ،Turbo 911‬ويف العام ‪ 2005‬مع‬ ‫«كاري���را جي ت���ي» ‪،Carrera GT‬‬ ‫ويف الع���ام ‪ 2009‬م���ع «بانام�ي�را»‬ ‫‪.Panamera‬‬ ‫وتزام���ن هذا الإعالن ع���ن فوز كاين‬ ‫اجلدي���دة بجائ���زة «املق���ود الذهب���ي‬ ‫‪ »2010‬م���ع تتويجها بلق���ب «�سيارة‬ ‫العام الريا�ضية متعددة اال�ستعماالت»‬ ‫‪Sport Utility Vehicle of the‬‬ ‫‪ ،Year‬م���ن قب���ل جمل���ة ال�سي���ارات‬

‫الأمريكي���ة ال�شه�ي�رة «موت���ور ترند»‬ ‫‪ .Motor Trend‬وقد جرى اختيار‬ ‫كاي���ن من ب�ي�ن ‪� 15‬سي���ارة جديدة يف‬ ‫قيمتها جلنة من املحررين‬ ‫ه���ذه الفئة‪ّ ،‬‬ ‫املتخ�ص�صني وفق ًا ل�ستة معايري‪� ،‬شملت‬ ‫الت�صمي���م والتكنولوجي���ا وال�سالم���ة‬ ‫والأداء‪� ،‬إىل جان���ب الفعالي���ة يف‬ ‫ا�ستهالك الوقود والثبات يف القيمة‪.‬‬ ‫ت�سجل كاين اجلديدة‬ ‫من ناحية �أخرى‪ّ ،‬‬ ‫جناح ًا باه���ر ًا يف الأ�سواق العاملية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن جمموعة طرازاتها حمركات‬ ‫م���ن �ست‪ ،‬وثم���اين �أ�سطوان���ات‪ ،‬كما‬ ‫يت�أل���ق جيله���ا اجلدي���د ب����أول ط���راز‬ ‫«هايربي���د» بطاقة دف���ع خمتلطة تنتجه‬ ‫بور�شه على نطاق جتاري‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫سـيارات‬

‫برعاية‬

‫�أطلقت ‪� BMW‬سيارتها للجيل ال�ساد�س واجلديد كلياً‪:‬‬ ‫مركبتها ال�ص��الون متو�س��طة احلج��م «الفئة اخلام�س��ة»‪ ،‬التي‬ ‫ت�ش��كل ثاين �أف�ض��ل فئاته��ا مبيعاً‪ ،‬وقد قدمت اجلي��ل الأول منها‬ ‫�أول م��رة يف وقت حظيت بالعديد م��ن تقنيات اجليل الأخري من‬ ‫الفئ��ة ال�س��ابعة؛ ولكنها تع��ود �إىل جذورها من حيث الت�ص��ميم‬ ‫التقليدي من‪. BMW‬‬

‫تلفت الأنظار‪..‬‬

‫طرحت ‪ BMW‬الجيل الحالي بت�ص��ميم ع�صري يخالف‪ ،‬ويحمل‬ ‫�سمات انفرادية ميزته عن باقي منتجات ال�شركة‬ ‫وكان���ت ال�رشك���ة الأملانية ق���د طرحت‬ ‫اجلي���ل احلايل بت�صمي���م ع�رصي يخالف‬ ‫تقالي���د ‪ BMW‬ال�سائ���دة كافة‪ ،‬ويحمل‬ ‫�سمات انفرادية ميزته عن باقي منتجات‬ ‫ال�رشك���ة‪ ،‬وهو توج���ه كان ي��ص�ر عليه‬ ‫مدير الت�صاميم ال�سابق الأمريكي كري�س‬ ‫بانغ���ل‪ .‬ويف املقابل ف�إن اجليل اجلديد‬ ‫ً‬ ‫جمي�ل�ا ولكن���ه ال يحمل‬ ‫يحم���ل ت�صميم ًا‬ ‫مفاج�آت» من ‪.BMW‬‬ ‫وتوفر ال�سيارة ‪ 7‬خيارات للقوة‪ ،‬منها‬ ‫‪ 4‬حمركات بنزي���ن و ‪3‬ديزل‪ ،‬و�ستحمل‬ ‫نظام ًا جدي���د ًا ومعق���د ًا للتعليق الأمامي‬ ‫يعتمد هند�سة ال�شعاب املزدوجة‪.‬‬ ‫و�سيكون التغي�ي�ر الأكرب هو متدد قاعدة‬ ‫العج�ل�ات ‪ 80‬مل���م �إ�ضافي���ة لت�صل �إىل‬ ‫‪ 2970‬ملم ولتمنح ات�ساع ًا �أكرب للركاب‬ ‫يف اخللف‪ ،‬ولت�سمح بغطاء �أمامي طويل‬ ‫للمح���رك‪ ،‬وبقط���اع منخف����ض لل�سقف‪،‬‬ ‫وحتقيق توزيع للوزن بن�سبة ‪50:50‬بني‬ ‫املقدم���ة واخللفية‪ ،‬م���ا ي�ضم���ن اتزان ًا‬ ‫ً‬ ‫مذه�ل�ا‪ ،‬خا�صة و�أن املعلقني‬ ‫ديناميكي ًا‬ ‫يف الأم���ام واخللف مت تق�صريهما لتكون‬ ‫العجالت �أقرب �إىل الأطراف �أكرث من �أي‬ ‫وقت م�ضى يف تاريخ الفئة اخلام�سة‪.‬‬ ‫وعن��ص�ر تغيري وا�ضح ه���و �شبك املقدمة‬ ‫الذي ي�أتي على �ش���كل كليتني منف�صلتني‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫فقد تعمدت ‪� BMW‬أن يكون ال�شبك قائم ًا‬ ‫ب�شكل ر�أ�سي بد ًال من �أن يكون مائ ً‬ ‫ال ملنح‬ ‫ال�سي���ارة مظهر ًا �أكرث ق���وة ح�سب و�صف‬ ‫امل�صممني‪.‬ومقارن���ة باجلي���ل ال�سابق‪،‬‬ ‫ق���د يب���دو الت�صميم اجلديد �أك�ث�ر ر�شاقة‬ ‫ون�ضج���اً‪ ،‬ولكنه يف الوق���ت نف�سه يظهر‬ ‫حمافظ ًا وخالي ًا من املفاج�آت واملالمح‬ ‫املث�ي�رة ��لج���دل‪ ،‬الت���ي اعت���اد بانغ���ل‬ ‫زراعتها يف �سيارات ‪ BMW‬ال�سابقة‪.‬‬ ‫وبرغ���م متدد قاع���دة العج�ل�ات‪ ،‬ف�إنها‬ ‫تبق���ى �أق��ص�ر من قاع���دة عج�ل�ات الفئة‬ ‫ال�سابع���ة بـ‪ 100‬مل���م ما مين���ح ال�شقيقة‬ ‫الكربى املزيد من االختالف احلجمي‪.‬‬ ‫وتق���دم ‪ BMW‬وعد ًا ب�أن تك���ون الفئة‬

‫اخلام�س���ة يف جيله���ا اجلدي���د �أكرث قدرة‬ ‫من حي���ث التحكم واحلرك���ة الديناميكية‬ ‫الن�شطة على الرغم من الزيادة الوا�ضحة‬ ‫يف ط���ول قاعدة عجالتها‪ ،‬خا�صة و�أنها‬ ‫ط���ورت عل���ى �أر�ضي���ة الفئ���ة ال�سابع���ة‬ ‫ّ‬ ‫اجلديدة نف�سها‪ ،‬م���ا يعني ح�صولها على‬ ‫ومتطورة للتعليق الأمامي‬ ‫هند�سة معقدة‬ ‫ّ‬ ‫تعتم���د على �شع���اب التحك���م املزدوجة‬ ‫والزن�ب�ركات اللولبية ب���د ًال من منظومة‬ ‫قوائم مكفري�س���ون االن�ضغاطي���ة‪ ،‬التي‬ ‫يحملها اجليل احلايل من ال�سيارة‪ .‬وتظلّ‬ ‫منظومة التعليق اخللفي م�ستقلة وب�أذرع‬ ‫حتكم متعددة‪.‬‬


‫إدارة األعمال‬

‫الإبداع �س��لوك ين�ش���أ من خليط من القدرات العقلية المعرفية‪ ،‬وال�س��مات ال�شخ�ص��ية للفرد �إ�ض��افة �إل��ى الت�أثير البيئي‬ ‫المحي��ط بالمب��دع‪ .‬وهنالك عنا�ص��ر فاعلة البد من توافرها ف��ي العملية الإبداعية والإنتاج الإبداع��ي‪ ،‬مثل الجانب الذي يركز‬ ‫عليه المبدع‪ ،‬والميدان الذي يبدع فيه �سواء �أكان مجا ًال �أدبياً �أو علمياً‪ ،‬ومدى �إلمامه ومعرفته بهذا الجانب‪ ،‬ون�سب نجاحه في‬ ‫ميدان �إبداعه وكذلك مدى مقدرته على توظيف �إبداعه‪ .‬وهناك عن�صر فاعل �آخر ومهم‪� ،‬أو الأهم كما يرى ويعتقد �أ�ساطين علم‬ ‫الإبداع‪ ،‬وهو الدافعية واال�ستمرارية والمثابرة لدى الفرد حتى ينجز �إبداعاته ويبحر خاللها‪.‬‬

‫مزيداً من الإبداع‪..‬‬

‫تعد اال�ستمرارية والمثابرة لدى الفرد من �أهم �أدوات‬ ‫الإنتاج الإبداعي في العمل والحياة‪..‬‬ ‫�إعداد‪ :‬حممد عبده عبدالكرمي‬

‫ال �أق���ول الب��د م��ن توفر ك��ل العنا�رص‬ ‫الفاعلة‪ ،‬فيكفي �أن يتوفر �أحدها لتتفاعل‬ ‫مع العقلية املبدعة ولكي تكتمل ال�سيمفونية‬ ‫الإبداعية �أو لت�شكل عام ًال م�ؤثر ًا للإبداع‪.‬‬ ‫والإب��داع ككل الفنون التي يربع فيها‬ ‫�أ�صحاب االنفتاح العقلي‪ ،‬يبد�أ بفكرة‪،‬‬ ‫ثم تنتقل عرب مراحل متعددة ومتقنة �إىل‬ ‫�أن ت�صل ملرحلة الن�ضج الإبداعي‪ ،‬الذي‬ ‫يحقق الهدف املن�شود وي�صل به �إىل‬ ‫مرحلة االنتاج الإبداعي‪.‬‬ ‫قد يظهر الإبداع على امل�ستوى الفردي‬ ‫بحيث ميلك الفرد �إمكانات �إبداعية حت�صل‬ ‫عرب خ�صائ�ص فطرية يتمتع بها كالذكاء‬ ‫وامل��وه��ب��ة‪� ،‬أو م��ن خ�لال خ�صائ�ص‬ ‫مكت�سبة و�أتته عرب التدريب‪ ،‬مع الت�أكيد‬ ‫ب�أن مكونات الفرد الإبداعية ت�ساعد يف‬ ‫ا�ستيعاب هذا الإب��داع‪ .‬وهناك �إبداع‬ ‫على امل�ستوى اجلماعي بحيث تتكون‬ ‫فرق عمل مبدعة تتعاون فيما بينها لتطبيق‬ ‫الأفكار التي حتملها وتغيريها ل�شيء نحو‬ ‫الأف�ضل‪.‬‬ ‫�سواعد الإنتاج الإبداعي متعددة ور�ؤى‬ ‫خرباء الإنتاج الإبداعي �إىل هذه ال�سواعد‬ ‫(امل�صادر) خمتلفة‪ ،‬فعلى �سبيل املثال‪،‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫ج��اء يف املجلة الإل��ك�ترون��ي��ة (‪ruE‬‬ ‫‪� )evitcA‬أن الدعم الب ّناء هو مفتاح اخلطة‬ ‫الإبداعية‪ ،‬حيث تقرر الغالبية الكا�سحة‬ ‫من خ�براء املجموعة الأوروب��ي��ة ب�أن‬ ‫الدعم املايل الأوروبي يجب �أن يوجه‬ ‫جميعه نحو الإنتاج الإبداعي وخدمات‬ ‫ال�سوق‪ ،‬ففي وجه الركود االقت�صادي‬ ‫وم��ا تبعه م��ن ف��ق��دان ماليني العمال‬ ‫واملوظفني لأعمالهم‪ ،‬جند �صحيفة مثل‬ ‫(�أوروبا ‪ ،)0202‬وهي خا�صة ب�ش�ؤون‬ ‫�أوروب��ا واالحت��اد الأوروب��ي‪ ،‬جندها‬ ‫ت�ضع عدد ًا من العناوين الرئي�سة‪ ،‬تهدف‬ ‫كلها �إىل (النمو الذكي الدائم) واالقت�صاد‬ ‫الأخ�رض املناف�س كمقدمة للدخول يف‬ ‫العقدين القادمني‪ .‬وتع ّد اخلطة الإبداعية‬ ‫لالحتاد الأوروب���ي واح��دة من �أرقى‬ ‫املبادرات (لأوروبا ‪ ، )0202‬واخلطة‬ ‫كلها ترتكز على �أهمية الإبداع لل�سنوات‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪ .‬وهنا ن��ؤك��د ب ��أن ‪ %09‬من‬ ‫خرباء االقت�صاد ي�ؤكدون‪ ،‬بل ي�ؤمنون‬ ‫ب�أن الإبداع هو الذراع خللق املزيد من‬ ‫االقت�صاد املناف�س والأكرث اخ�رضار ًا‪،‬‬ ‫بينما ‪ %68‬يرون ب�أنه الطريق ال�سوي‬ ‫والأمثل لتوفري مزيد من فر�ص العمل‬

‫يف �أوروب��ا‪ %19 .‬من خرباء االحتاد‬ ‫الأوروب���ي ورج��ال الأع��م��ال و�أف��ذاذ‬ ‫الأكادمييني يريدون لأوروبا �أن ت�ستخدم‬ ‫ر�ؤو�س �أموالها البناءة لت�سهيل عملية فهم‬


‫معنى (الإنتاج واخلدمات الإبداعية)‪،‬‬ ‫وعندما مت �س�ؤال ه ��ؤالء اخل�براء عما‬ ‫مينع ال����شرك��ات م��ن توجيه الأم���وال‬ ‫الأوروب��ي��ة لتطوير الأعمال التجارية‬ ‫الإبداعية‪ ،‬ج��اءت �إجاباتهم جميعها‬ ‫ب�أنها الإج���راءات البريوقراطية التي‬ ‫تبطئ عملية امت�صا�ص ر�ؤو�س الأموال‬ ‫البناءة‪ ،‬كما �أ�شار بع�ضهم �إىل انعدام‬ ‫اخلربات على الأر�ض وعدم املقدرة على‬ ‫ا�ستغالل املقدرات املالية املنا�سبة‪ .‬لكن‬ ‫وكما يجب �أن يفهم‪ ،‬لي�ست البريوقراطية‬

‫وحدها هي التي متثل العقبة الك�أداء‬ ‫يف وجه الإبداع �أو نحو الطريق �إليه‪،‬‬ ‫ولكن املناف�سة يف الإنتاج ال�سهل �أي�ض ًا‬ ‫ت�ساهم يف ذلك‪ ،‬كما ت�ساهم يف ذلك �أي�ض ًا‬ ‫املغامرات الإبداعية التي تظهر وك�أنها‬ ‫جمازفات �صعبة القيا�س‪.‬‬ ‫االحتاد الأوروبي و�ضع ‪ 08‬بليون يورو‬ ‫لالرتقاء بالإبداع يف ر�ؤو�س الأموال‬ ‫البناءة‪ ،‬لذا البد من ر�ؤية جادة وعملية‬ ‫لالنتقال من الإنتاج التقليدي �إىل �إدارة‬ ‫الأعمال اخل�رضاء والرتكيز على الإبداع‬

‫يف املعرفة والتعليم‪ .‬وال�س�ؤال املفرت�ض‬ ‫هو‪ :‬كيف ميكننا ذلك؟‪ ،‬لي�أتي اجلواب‪:‬‬ ‫عرب احلكومات الإلكرتونية والتعليم‬ ‫الإلكرتوين‪.‬‬ ‫املفو�ضة الأوروبية للبحوث والإبداع‬ ‫والعلوم‪ ،‬مري جيوغان قالت ب�أنهم‬ ‫يعملون لتطوير نظرة وا�سعة و�شاملة‬ ‫للإبداع لت�شمل مناذج �إدارات الأعمال‪،‬‬ ‫يف بناء الإدارة والعمل والإب��داع يف‬ ‫كيفية تطوير القطاع العام للخدمات‬ ‫وتقدميها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تطوير الإبداع‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫إدارة األعمال‬

‫االجتماعي‪ .‬التكلفة املانعة والتعقيد يف‬ ‫االمتياز وحقوق امللكيات يف �أوروبا‬ ‫م��ن امل��و���ض��وع��ات املهمة يف طريق‬ ‫الإبداع‪.‬‬ ‫هنالك ر�ؤية �أكرث حداثة‪ ،‬يتبناها نفر‬ ‫م��ن اخل�ب�راء يف ���ش ��ؤون االقت�صاد‪،‬‬ ‫الر�ؤية تدور حول جناح بع�ض الدول‬ ‫ذات التعداد ال�سكاين ال��ع��ايل‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت نف�سه ال تو�ضع يف م�صاف الدول‬ ‫الغنية والقادرة مادياً‪ ،‬لكنها رغم ذلك‬ ‫جنحت هذه البالد يف �إطعام رعاياها‬ ‫دون احلاجة لال�سترياد من اخلارج‪.‬‬ ‫هذه الدول ونظائرها تع ّد يف نظر تلك‬ ‫املجموعة االقت�صادية (دو ًال مبدعة)‬ ‫متار�س �سيا�سات اقت�صادية مبدعة‪،‬‬ ‫وطريقة �إنتاجها املتبعة هي ما ميكننا‬ ‫�أن نطلق عليه (الإنتاج الإبداعي)‪ ،‬وهي‬ ‫فع ً‬ ‫ال كذلك‪ ،‬فنجاح دولة ما يف �إطعام‬ ‫رعاياها رغم عظم �أع��داده��م (ال�صني‬ ‫كمثال‪ ،‬وغ�يره��ا ك��ث�ير)‪ ،‬ت��ع� ّد عملية‬ ‫�إبداعية‪ ،‬بل تعد قمة الإب��داع خا�صة‬ ‫�إذا مل تتنا�سب م�ساحة �أرا�ضيها مع عدد‬ ‫�سكانها‪.‬‬ ‫�ست�شهد الأج��ي��ال القادمة الإب���داع يف‬ ‫�أبهى �صوره‪ ،‬وعلى اجلميع خا�صة يف‬ ‫منطقتنا العربية اال�ستعداد لذلك حتى‬ ‫تت�أهل �شعوبنا لذلك الع�رص‪.‬‬ ‫�إن عملية تنمية العقليات املفكرة واملبدعة‬ ‫م�س�ؤولية كل م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها بالطبع امل�ؤ�س�سات التعليمية‪،‬‬ ‫فاملناهج الدرا�سية املن�ضبطة واملنقحة‬ ‫ميكنها �إجن��از ذلك بفعالية خا�صة �إذا‬ ‫در�ست بفعالية وبوا�سطة معلمني متمكنني‬ ‫ّ‬ ‫ومبدعني‪ .‬من هنا ميكننا �أن نقول �إننا‬ ‫يف حاجة ما�سة ال�سرتاتيجيات تعليمية‬ ‫وتعلّمية‪ ،‬تو�سع �آف��اق��ن��ا ومقدراتنا‬ ‫العلمية‪ ،‬وت�ساعد طالبنا على تنمية‬ ‫مواهبهم ومهاراتهم‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫ت��وف�ير م�����ص��ادر منا�سبة‪ ،‬م��ع �إث���ارة‬ ‫اهتمامهم نحو التفكري الإبداعي‪.‬‬ ‫�إن التعليم اجلاد املثمر واملخطط له‪،‬‬ ‫ميثل الو�صفة ال�سحرية التي قادت الدول‬ ‫املتقدمة اليوم �إىل موقعها القيادي‬ ‫الذي ترتبع عليه‪ ،‬والتعليم هو الذي قاد‬ ‫عمليات الإبداع التي �أجنزتها تلك الدول‪،‬‬ ‫ف��الإب��داع �إذن موقف تعليمي ونتاج‬ ‫خطط وبرامج تعليمية جادة‪ ،‬يجب �أن‬ ‫ت�ضعها كل �أمة تفكر يف الو�صول �إىل‬ ‫الإبداع ومن ثم الإنتاج الإبداعي يف قمة‬ ‫�أولوياتها‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫قيادات فاعلة‬ ‫�ش��اب �س��عودي جمع بني الطموح وامل�ؤهالت‪ ،‬واكت�س��ب اخلربات �ش��يئاً ف�ش��يئاً حتى فتحت له كربيات ال�شركات‬ ‫�أبوابه��ا ليتق ّل��د املنا�ص��ب فيها‪ ،‬متمتعاً بكثري من ال�ص�لاحيات‪ ..‬ال�ش��اب الذي تعلم يف جامعة امللك �س��عود‪ ،‬والعائد من‬ ‫جامعة دنفر باملاج�ستري عام ‪2006‬م لين�صهر يف �شركات القطاع اخلا�ص ب�صخبها ومغرياتها و�أمنها الوظيفي املحدود‪..‬‬ ‫ذلك ال�شاب هو خالد الكالبي مدير �إدارة االت�صال مبجموعة الفوزان‪ ،‬املجموعة العمالقة التي عرفت مبيولها الوا�ضحة‬ ‫نح��و خدم��ة املجتمع؛ لكنه قب��ل ذلك كان قد عمل مدير ًا للت�س��ويق مبجموعة الـ ‪ mbc‬الإعالمية‪ ،‬وقبلها ع�ض��و ًا لهيئة‬ ‫التدري�س باملعهد امل�صريف التابع مل�ؤ�س�سة النقد‪ ..‬يف احلوار التايل نقرتب �أكرث من خالد الكالبي لنتعرف عليه‪..‬‬

‫رجل االت�صال‪..‬‬

‫ي�ؤك��د خال��د الكالب��ي مدي��ر �إدارة االت�ص��ال بـ «الف��وزان» على جت��اوز الإطار‬

‫التقليدي لوظيفة العالقات العامة �إيل دمج الوظائف الإدارية ب�شكل تكاملي‬ ‫اخلــبــر‪:‬‬

‫بو�صفك �شاب ًا �سعودي ًا تتوىل موقع ًا‬ ‫جيد ًا يف �رشكة كربى‪ ..‬حدثنا عن‬ ‫مرحلة قيادة ال�سعوديني للمواقع‬ ‫القيادية يف القطاع اخلا�ص من حيث‬ ‫الإيجابيات‪ ..‬وم��ن حيث م�ستوى‬ ‫الر�ضا؟‬ ‫منذ ف�ترة لي�ست بالق�صرية وال�شباب‬ ‫ال�سعودي يتوىل مراكز قيادية مهمة‬ ‫يف ال����شرك��ات ال��ك�برى على امل�ستوى‬ ‫املحلي متا�شي ًا م��ع التوجه العاملي‬ ‫لكربيات ال����شرك��ات العاملية الرامي‬ ‫�إىل اال�ستفادة م��ن ال��ك��وادر القيادية‬ ‫ال�شابة امل�ؤهلة �أكادميياً‪ ،‬م�ستغلة بذلك‬ ‫طاقاتهم الإبداعية الكامنة‪ ،‬ما انعك�س‬ ‫�إيجاب ًا على بيئة العمل املحلية‪ ،‬حيث‬ ‫بد�أ اجلميع ي�شهد �آثار هذا التوجه على‬ ‫قطاع الأعمال ال�سعودي خ�صو�ص ًا مع‬ ‫ن�ضوج هذا القطاع وتوجهه �إىل �إتاحة‬ ‫م�ساحة �أكرب من املبادرات االحرتافية‬ ‫والر�ؤى الإبداعية‪ .‬كما �أن هذا التوجه‬ ‫عززه تطور التعليم يف اململكة وتطور‬ ‫املهارات االحرتافية لل�شباب ال�سعودي‬ ‫وقدرته على املناف�سة يف �سوق العمل‪.‬‬ ‫وال �شك �أن ثقة جمل�س الإدارة �أو املالك‬ ‫يف ه��ذه ال��ق��ي��ادات ال�شابة ي��ع� ّد �أك�بر‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫حافز �إبداعي‪ ،‬ناهيك عن الأثر الكبري‬ ‫على م�ستوى الر�ضا �أو حتى الإغناء‬ ‫الوظيفي‪ .‬و�أ�ؤكد هنا �أن ال�رشكات التي‬ ‫جنت ثمار هذه ال�سيا�سة �أ�صبحت تطلب‬ ‫املزيد من هذه القيادات نظر ًا لقدراتها‬ ‫االحرتافية‪.‬‬ ‫ه��ل ت���رى ب�����ض�رورة ت��ط��وي��ر دور‬ ‫العالقات العامة يف ال�رشكات‪..‬‬ ‫ثم‪� ،‬أال يبدو ذلك دور ًا تقليديا يف‬ ‫الغالب؟‬ ‫ حت��ول التوجه احل��دي��ث عاملي ًا من‬‫الإط��ار التقليدي يف وظيفة العالقات‬ ‫العامة �إيل دمج هذه الوظيفة الإدارية‬ ‫ب�شكل تكاملي مع وظائف �إداري��ة مهمة‬ ‫�أخ��رى كالت�سويق والهوية والعالمة‬ ‫التجارية والإع�ل�ام يف هيكلة �إداري��ة‬ ‫�أ�صبحت تعرف ب��ـ (�إدارة االت�صال)‬ ‫(‪، )Corporate Communication‬‬ ‫هذا التحول �أ�سهم ب�شكل مبا�رش يف تعزيز‬ ‫عدة قطاعات داخل املنظمات و�أدى �إىل‬ ‫توحيد اجلهود الرامية �إىل تطوير �صورة‬ ‫ال�رشكات والت�أكد من حتقيقها لأهدافها‬ ‫الت�سويقية والإعالمية‪ .‬نحن يف جمموعة‬ ‫الفوزان ا�ستوعبنا هذا املبد�أ مبكر ًا ما‬ ‫حدا بنا �إىل تكوين �إدارة جديدة �سميت‬

‫ب����إدارة االت�صال والإع�ل�ام نقوم من‬ ‫خاللها بتطوير �إ�سرتاتيجية املجموعة‬ ‫ت�سويقي ًا و�إعالمي ًا ودعم جهود تطوير‬ ‫الأعمال من خالل تكوين عالقات جديدة‬ ‫�أو توظيف عالقات قائمة‪.‬‬ ‫تبدو جمموعة ال��ف��وزان متيل �إىل‬ ‫القيام بدور اجتماعي فاعل‪ ..‬كيف‬ ‫ميكن تطوير دور �رشكات القطاع‬ ‫اخل��ا���ص نحو خدمة املجتمع من‬ ‫وجهة نظرك؟‬ ‫ قامت جمموعة ال��ف��وزان القاب�ضة‬‫ب�إن�شاء مركز الفوزان خلدمة املجتمع‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��ه��دف �إىل االرت���ق���اء بالوعي‬ ‫ب��امل��ج��ت��م��ع م���ن خ�ل�ال ت��ن��م��ي��ة ثقافته‬ ‫وا�ستغالل ال��ق��درات الإيجابية‪ ،‬لديه‬ ‫ب��ت��ق��دمي م���ب���ادرات وب��رام��ج ذك��ي��ة من‬ ‫اخل��دم��ات االج��ت��م��اع��ي��ة ذات اجل���ودة‬ ‫العالية واالبتكار املتجدد‪ .‬والكثري من‬ ‫ال�رشكات واملجموعات ال�سعودية عندها‬ ‫توجهات خريية وعطاء كثري و�إح�سا�س‬ ‫ب�أهمية العمل اخل�يري‪ .‬ولكن ه��ذا ال‬ ‫يكفي‪ ،‬نعتقد �أن اجلانب االجتماعي مهم‬ ‫جد ًا‪ .‬ونعتقد �أن هناك عدم موازنة ما‬ ‫ب�ين اجل��ان��ب�ين اخل�ي�ري واالجتماعي‪:‬‬ ‫عطاء كثري يف اجلانب اخلريي و�ضعف ًا‬


‫يف اجل��ان��ب االج��ت��م��اع��ي‪ .‬وامل�شكلة‬ ‫الرئي�سة هنا لي�ست يف وج��ود الرغبة‬ ‫�أو النية ل��دى رج��ال الأع��م��ال خلدمة‬ ‫جمتمعاتهم‪ ،‬فرجال الأعمال يحتاجون‬ ‫�إىل وج��ود برامج وا�ضحة وم�ؤ�س�سية‬ ‫تخدم �أهدافهم يف خدمة جمتمعاتهم؛‬ ‫ولكن الوقت واخل�برة يف ه��ذا املجال‬ ‫م��ط��ل��وب��ان لإجن���اح���ه‪ ،‬ل��ذل��ك �أرى �أن‬ ‫الركائز الرئي�سة لتطوير برامج خدمة‬ ‫املجتمع يف ال�رشكات ال�سعودية يجب �أن‬ ‫ترتكز على االبتكار والتجدد‪ ،‬التكامل‬ ‫مع الآخرين بد ًال عن التناف�س‪ ،‬التعامل‬ ‫امل�ؤ�س�سي واالحرتايف مع م�شاريع خدمة‬ ‫املجتمع‪ ،‬و�أخ�ير ًا الرتكيز على التنمية‬

‫امل�ستدامة‪.‬‬ ‫يف املا�ضي كانت احلمالت الرتويجية‬ ‫لدى ال�رشكات ترتكز على منتجات‬ ‫معينة بغية بيع الكثري منها‪� ،‬أو‬ ‫خدمات تقدمها تلك ال�رشكات‪..‬‬ ‫ماذا عن الرتويج واحلمالت اخلا�صة‬ ‫بال�صورة الذهنية لل�رشكات وت�أكيد‬ ‫هويتها التجارية؟‬ ‫ال �شك �أن ال�صورة الذهنية التي ترغب �أي‬ ‫�رشكة يف بنائها لدى اجلمهور مرتبطة‬ ‫ب�شكل مبا�رش ب�إ�سرتاتيجيتها طويلة الأمد‬ ‫وطبيعة عملها‪ .‬يف جمموعة الفوزان على‬ ‫�سبيل املثال لدينا عدد كبري من العالمات‬ ‫التجارية ولكل عالمة من هذه العالمات‬

‫التجارية �إ�سرتاتيجية م�ستقلة تتمثل‬ ‫يف الرتكيز على اخلدمات واملنتجات‬ ‫اخلا�صة بها و�أهدافها الإ�سرتاتيجيتني‬ ‫ق�صرية وطويلة الأجل‪ ،‬لكن على م�ستوى‬ ‫املجموعة بد�أنا بتطبيق خطة طموحة نتج‬ ‫عنها ت�صميم هوية جتارية تخدم �أهداف‬ ‫امل��ج��م��وع��ة لع�رش ���س��ن��وات ق��ادم��ة مع‬ ‫ا�ستمرار دعمها بحمالت ترويجية تعزز‬ ‫ال�صورة الذهنية ل�رشائحنا امل�ستهدفة‬ ‫نقوم من خاللها ب�إي�صال حجم املجموعة‬ ‫احل��ايل وميزاتها التناف�سية وخططها‬ ‫التو�سعية م��ن خ�لال و�سائل الإع�لام‬ ‫التقليدي واحلديث‪.‬‬ ‫�شهدت ال�سنوات اخلم�س الأخرية‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫قيادات فاعلة‬

‫انت�شار وكاالت العالقات العامة التي‬ ‫تقوم بدور بديل لإدارات العالقات‬ ‫العامة يف ال�رشكات‪ ..‬كيف تنظر‬ ‫�إىل هذه التجربة؟‬ ‫كما �أ�سلفت ف�إنه يتوجب على ال�رشكات‬ ‫الكربى يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫التحول من الإطار التقليدي �إىل املفهوم‬ ‫احلديث يف �إدارة االت�صال‪ ،‬حتى ت�ستطيع‬ ‫املحافظة على �صورتها الذهنية وتطوير‬ ‫قدراتها التناف�سية‪ ،‬ولي�س هناك ما‬ ‫مينع من اال�ستعانة مب�صادر خارجية‬ ‫(‪ )Outsourcing‬ك��م��ا ه��ي احل��ال‬ ‫م��ع وظ��ائ��ف �إداري����ة �أخ���رى كاملالية‬ ‫والقانونية وتقنية املعلومات وغريها‪..‬‬ ‫لكن من وجهة نظر �شخ�صية واحرتافية‬ ‫�أرى �أنه خط�أ ا�سرتاتيجي كبري ترتكبه‬ ‫بع�ض ال�رشكات املحلية عندما ت�سلم‬ ‫�صورتها وهويتها وعالقاتها �إىل طرف‬ ‫ثالث قد ال يوظّ فها بال�شكل املطلوب‪،‬‬ ‫ناهيك عن عدم امتالكك لقدرات داخلية‬ ‫تدعم خططك امل�ستقبلية‪ .‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫علينا �أال نن�سى �أن الغالبية العظمى من هذه‬ ‫الوكاالت قد ال تلبي احتياجاتك بال�شكل‬ ‫املطلوب نظر ًا الفتقارها للخربة املحلية‬ ‫لأ�سباب ال تخفى على �أي متخ�ص�ص‪.‬‬ ‫�إن توظيف ق��درات ه��ذه ال��وك��االت يف‬ ‫جزئيات من اخلطة ال�شمولية لالت�صال‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫والإعالم �أف�ضل لل�رشكات ذات احلجمني‬ ‫املتو�سط والكبري من ت�سليمها �إ�سرتاتيجية‬ ‫ال�رشكة بالكامل‪.‬‬ ‫االهتمام من قبل ال�رشكات بامتالك‬ ‫و�سائل �إعالمية كمجالت داخلية‬ ‫ودوريات‪ ..‬هل هو اقتناع بدور هذه‬ ‫امليديا �أم جتارب مبدئية نحو تفعيل‬ ‫حقيقي لدور العالقات العامة؟‬ ‫�إ�صدار دوريات �أو جمالت داخلية لي�س‬ ‫غاية بقدرما هو و�سيلة لتحقيق �أهداف‬ ‫�إ�سرتاتيجية خلطة العالقات العامة‪ ،‬وقد‬ ‫تكون هناك و�سائل �أخرى �أكرث فاعلية‬ ‫خلدمة هذه الأهداف‪ .‬الن�رش الإلكرتوين‬ ‫و�شبكات التفاعل االجتماعي (‪Social‬‬ ‫‪ )Networking‬م��ث� ً‬ ‫لا غ�ّي�رّ ت كثري ًا‬ ‫من املفاهيم الت�سويقية والإعالمية‪،‬‬ ‫و�إن كنا نتحدث هنا عن تفعيل حقيقي‬ ‫ل��دور العالقات العامة ف�إنني �أمتنى‬ ‫من القيادات ال�سعودية يف هذا املجال‬ ‫ا�ستغالل الإع�لام الإلكرتوين و�شبكات‬ ‫التوا�صل االجتماعي كبديل حقيقي‬ ‫وفعال عن الدوريات الداخلية‪ .‬يجب �أن‬ ‫نعرتف ونفهم �أن �إن�سان اليوم ال ي�ستطيع‬ ‫ا�ستيعاب هذا الكم الهائل من املعلومات‬ ‫التي تنهال عليه من كل حدب و�صوب‬ ‫نتيجة التطور الهائل يف و�سائل االت�صال‬ ‫وتقنية املعلومات‪ .‬وعندما نريد �إي�صال‬

‫معلومة داخلية للموظفني مثالً‪� ،‬أ�صبحت‬ ‫هنالك ع��دة ط��رق ت�ساعد على �إي�صال‬ ‫ال��ر���س��ال��ة ب�شكل ��سري��ع ووا���ض��ح ويف‬ ‫الوقت املنا�سب‪ ،‬وال��دوري��ات ب�شكلها‬ ‫التقليدي القدمي قد ال تفي بالغر�ض‪.‬‬ ‫لذلك �أك��رر ��ضرورة توظيف الو�سائل‬ ‫الإعالمية احلديثة يف �صلب �إ�سرتاتيجية‬ ‫االت�صال لأي �رشكة ترغب حقيقية يف‬ ‫والتميز‪.‬‬ ‫النجاح‬ ‫ّ‬ ‫تقوم م�ستوى جن��اح توا�صل‬ ‫كيف‬ ‫ّ‬ ‫ال�رشكات يف �إط��ار جمتمع الأعمال‬ ‫من خالل احتفاالت الغرف التجارية‬ ‫واملنا�سبات التجارية واملعار�ض‪..‬‬ ‫هل ت�شكل حراك ًا كافي ًا يف نظرك؟‬ ‫ال ���ش��ك �أن ل��ل��غ��رف ال��ت��ج��اري��ة دور ًا‬ ‫حم��وري � ًا يف التوا�صل امل�ؤ�س�سي بني‬ ‫ال�رشكات‪ ،‬ولعل غرفة ال�رشقية مثال‬ ‫ناجح جد ًا لغرفة جتارية �سعودية فاعلة‬ ‫وفعالة تتح�س�س احتياجات ال�رشكات‬ ‫يف املنطقة ال�رشقية‪ .‬والأمثلة الناجحة‬ ‫�أي�ض ًا م��وج��ودة يف مناطق �أخ���رى يف‬ ‫ال�سعودية‪� .‬أما م�س�ألة االكتفاء مبا تعمله‬ ‫ه��ذه الغرف فبالطبع ال‪ ،‬دائ��م� ًا نطمح‬ ‫للمزيد من اخلدمات واملنتجات التي‬ ‫ت�س ّهل وتعزز التوا�صل امل�ؤ�س�سي ما بني‬ ‫ال�رشكات ورج��ال الأع��م��ال واجلهات‬ ‫امل�سئولة‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫منتجعات وأماكن‬

‫تذخر باملناظر الطبيعية اخلالبة‪ ،‬فاخل�ضرة تك�سو م�ساحات كبرية منها ومتتد يف م�ستطيالت خ�ضراء وا�سعة �إىل‬ ‫مرتفعاتها‪ ،‬فتبدو وك�أنها ترتدي �أحدث طرز املو�ضة‪� ،‬إنها جويلني ال�صينية التي تقع جنوب غرب ال�صني‪� ،‬أحد املواقع‬ ‫ال�سياحية العاملية ذات الطبيعة ال�ساحرة‪ ،‬التي �ألهمت الكثري من �شعراء ال�صني فنظموا فيها �أروع الق�صائد ما جعلها ت�شتهر‬ ‫با�سم �أجمل املناظر يف العامل‪.‬موقع جويلني اجلغرايف جعل �أهميتها ال�سياحية تزداد‪ ،‬فهي يف ال�شمال ال�شرقي جلوان�شي‪ ،‬تلك‬ ‫املنطقة اجلبلية التي تغطيها اخل�ضرة طول العام مع ان�سياب مياه النهر من ال�شمال �إىل اجلنوب‪ .‬م�ساحتها حوايل �أربعة �آالف‬ ‫ومائة وخم�سة وت�سعني كيلومرت ًا مربعاً ً‪ ،‬متثل ���ضواحي جويلني �أميز املناطق الزاخرة بالطبيعة‪.‬‬

‫طبيعة ال�شرق‪..‬‬

‫ت�برز عنا�ص��ر اجلذب ال�س��ياحي يف جويلني ال�ص��ينية كونها‬ ‫تتمتع مبناخ معتدل طوال ف�صول ال�سنة‪..‬‬ ‫ميثل نه���ر يل جيانغ �رشي���ان جويلني‬ ‫ال���ذي ميده���ا بطبيعته���ا اجلميل���ة‪،‬‬ ‫تكون مع‬ ‫فمياهه املتدفق���ة يف ان�سياب ّ‬

‫العــدد رقم ‪2010-10-9- 64‬‬

‫حت���ف جانبيه لوحات‬ ‫املرتفعات التي‬ ‫ّ‬ ‫جمالية فري���دة‪ .‬يخرتق نهر يل جيانغ‬ ‫الذي يبلغ طوله ثالثة وثمانني كيلومرت ًا‬ ‫جولني يف رحلته حتى حمافظة يانغ�شوا‬ ‫مبياه���ه ال�صافية الت���ي تتناغم‬ ‫م���ع امل���زارع املنت��ش�رة‬ ‫عل���ى �ضفتي���ه اللتني‬ ‫تعك�سان الروح‬ ‫الطبيعية لهذه‬ ‫ا ملنطق���ة‬

‫اخل�رضاء‪ ،‬وتتجلى �أبهى املناظر على‬ ‫�ضفة نهر يل جيانغ يف الفرتة امل�سائية‬ ‫عندما تق���ام الفعالي���ات املحلية‪ ،‬فمع‬ ‫نغمات الأغ���اين اجلبلية الرتاثية ت�ضاء‬ ‫امل�صابيح فتظه���ر القم���م العالية التي‬ ‫ت�رشف عل���ى �ضفة النه���ر يف انعكا�س‬ ‫رائ���ع عل���ى �صفح���ة املي���اه ال�صافية‬ ‫مامين���ح امل���رء الراح���ة واال�ستجمام‬ ‫واال�ستمتاع ب�سحر الطبيعة‪.‬‬ ‫�أحد عنا�رص اجلذب ال�سياحي يف جويلني‬ ‫املناخ‪ ،‬فاملدين���ة تتمتع مبناخ معتدل‬ ‫ورطب يف ف�صلي ال�صيف وال�شتاء‪ ،‬فال‬ ‫جند ارتفاع درجة احلرارة يف ال�صيف‬ ‫وال انخفا�ضه���ا يف ال�شت���اء‪ ،‬فاملعدل‬ ‫ال�سن���وي لدرجة احل���رارة ت�سع ع�رشة‬ ‫درجة مئوية‪ ،‬وجوها م�شم�س ونقي‪،‬‬ ‫�أما يف مو�سم الأمطار الذي يرتكز من‬ ‫�شهر �إبريل وحتى يوليو فتزدان �سماء‬ ‫جويلني بالغيوم وال�ضباب في�ضفي ذلك‬ ‫لون ًا �آخ���ر �ساحر ًا من �أل���وان اجلذب‬ ‫ال�سياح���ي‪ ،‬ويزي���د ذل���ك مناظره���ا‬ ‫به���اء‪ ،‬فن�سمات الهواء النقي‬ ‫الطبيعية‬ ‫ً‬ ‫تعط���ي بع���د ًا �آخر ‪ ،‬وت���زدان املدينة‬


‫بالغط���اء النبات���ي ط���ول‬ ‫العام‪ ،‬فعلى مدار ف�صول‬ ‫ال�سن���ة الأربع���ة تنت�رش‬ ‫امل�ساح���ات اخل�رضاء‬ ‫يف كل مكان‪ ،‬فتزهو‬ ‫اله�ضاب املوزعة يف‬ ‫املنطق���ة واحلقول‬ ‫با ال خ��ض�ر ا ر ‪،‬‬ ‫�أم���ا الغاب���ات‬ ‫ن���وع‬ ‫فه���ي م���ن‬ ‫ٍ‬ ‫�آخ���ر للمهتم�ي�ن‬ ‫با �ستك�ش���ا ف‬ ‫الطبيع���ة حي���ث‬ ‫تت�شابك الأ�شجار‬ ‫ال�ضخمة‪.‬‬ ‫م���ن العنا��ص�ر‬ ‫لطبيعي���ة‬ ‫ا‬ ‫الأخ���رى الت���ي‬ ‫تكون���ت نتيج���ة‬ ‫للتغ�ي�ر ا ت‬ ‫اجليولوجية على‬ ‫مدى زمني طويل‬ ‫الكه���وف العميق���ة‬ ‫غريب���ة الأ�ش���كال‪،‬‬ ‫فه���ي متث���ل عامل��� ًا‬ ‫�سياحي ًا قائم ًا بذاته‪،‬‬ ‫وتوج���د هن���اك بع�ض‬ ‫اجله���ات الت���ي تنظ���م‬ ‫الربام���ج اال�ستك�شافي���ة‬ ‫للتعري���ف به���ذه الكه���وف‬ ‫وتكوينه���ا وم���ا تعك�س���ه من‬ ‫�أ�رسار الطبيعة‪.‬‬ ‫ال جت���د �س���كان ه���ذه املدين���ة �إال‬ ‫والب�سم���ة تعل���و �شفاهه���م ملعرفتهم‬ ‫وخربته���م يف التعامل م���ع ال�سياح منذ‬ ‫عقود طويلة‪ ،‬فال�سياحة م�صدر �أ�سا�س‬ ‫للدخ���ل يف جويلني‪ ،‬ورغ���م القوميات‬ ‫املختلفة التي يتك���ون منها ال�سكان �إال‬ ‫�أنه���م يعي�ش���ون يف مت���ازج وا�ستقرار‬ ‫م���ع ا�شرتاكهم يف الكثري م���ن العادات‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫تف���رد جويلني للبيئة م�ساح���ة وا�سعة‪،‬‬ ‫حيث تهتم بها اهتمام��� ًا متعاظم ًا حتى‬ ‫ت�ستطي���ع توف�ي�ر املقوم���ات اجلاذب���ة‬ ‫لل�سي���اح‪ ،‬ولذل���ك ترفع مب���د�أ احلماية‬ ‫كمب���د�أ �أ�سا����س لتنمي���ة ال�سياحة فيها‪،‬‬ ‫وتعمل ب�ص���ورة دورية على الت�أكد من‬ ‫�صالحي���ة البيئة ونظافته���ا فتزيل كل‬ ‫ما م���ن �ش�أنه �أن يعمل على تلوث البيئة‬ ‫كامل�صانع وامللوث���ات الأخرى‪ ،‬وقد‬

‫علق‬ ‫ت�ش���ن‬ ‫يو ت�شون‬ ‫م���ن م�صلح���ة‬ ‫ال�سياحة بجويلني‬ ‫عن م�س�ألة حماية البيئة‬ ‫بقوله‪�« :‬أن جميع احلكومات‬ ‫املحلي���ة املتعاقب���ة ق���د و�ضع���ت‬ ‫حماية البيئة من �أولوياتها‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫البيئ���ة الإحيائية مب���ا يف ذلك م�شاريع‬ ‫التنمي���ة ال�سياحي���ة‪ ،‬ف����إذا ف�شلت هذه‬ ‫امل�شاريع فلن جتد الدعم من احلكومة‪،‬‬ ‫فالتكنولوجي���ا املتط���ورة ه���ي املراد‬ ‫للحفاظ على نظافة البيئة»‪.‬‬

‫من‬ ‫�أ �سه���ل‬ ‫الط���رق للو�ص���ول �إىل‬ ‫مدين���ة جويل�ي�ن ال�سفرع�ب�ر الطريان‪،‬‬ ‫ففيه���ا مطار جيد وهو مط���ار جويلني‬ ‫الدويل ال���ذي ي�ستقبل رح�ل�ات دولية‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫منتجعات وأماكن‬

‫من بع����ض الدول‪ ،‬وتتوف���ر فيه اخلدم���ات ال�سياحية ب�صورة‬ ‫�سهلة‪ ،‬حيث ميكن �إعداد برنامج �سياحي لزيارة معامل املدينة‬ ‫وطبيعته���ا وما حولها من املناطق‪ ،‬كم���ا ميكن الو�صول �إىل‬ ‫مركز املدينة �أو الفنادق املنت�رشة حولها التي تقدم اخلدمات‬ ‫الفندقية خ�صو�ص ًا ذات اخلم�س جنوم مب�ستوى ٍ‬ ‫راق عن طريق‬ ‫�سي���ارات الأجرة املتوفرة باملطار‪ ،‬وم���ن �أقرب املدن التي‬ ‫ميكن الو�صول جلويلني عرب رحلة جوية منها مدينة كوانزو‪،‬‬ ‫وهن���اك العديد من الربام���ج ال�سياحية الت���ي تنظمها املكاتب‬ ‫ال�سياحي���ة املنت��ش�رة يف املدين���ة‪ ،‬وم���ن الأف�ض���ل دائم ًا ملن‬ ‫يزور املنطقة ال�سياحية لأول م���رة �أن يعمد �إىل اال�شرتاك يف‬ ‫برنامج �سياحي حتى يحظى بفر�صة ال�ستك�شاف معامل املدينة‬ ‫ومناطقه���ا الرائعة‪� ،‬سواء كانت املناط���ق الأثرية التاريخية‬ ‫التي حتكي عن تاري���خ و�إرث املنطقة �أو املناطق التي تعك�س‬ ‫�سحر الطبيعة ومناظرها اخلالبة‪.‬‬ ‫يفتخر �أه���ايل جويلني ب�إط�ل�اق لقب مدينة الر�ؤ�س���اء عليها‪،‬‬ ‫ال���ذي ا�ستحقته من زيارة كبار امل�سئولني ور�ؤ�ساء الدول لها‬ ‫عند قدومهم لل�صني‪ ،‬وما زال���ت املدينة تذكر زيارة الرئي�س‬ ‫الأمريكي ريت�شارد نيك�سون يف الع���ام �ألف وت�سعمائة واثنني‬ ‫و�سبعني‪ ،‬عندم���ا ف�ضلها على الكثري من امل���دن العاملية التي‬ ‫زارها وو�صفها ب�أنها املكان الأجمل‪ .‬وتع ّد جويلني من �أهم‬ ‫امل���دن ال�سياحية يف ال�صني‪ ،‬فاملي���اه واخل�رضة يزينان وجه‬ ‫الطبيع���ة فيها‪ ،‬وقد �أطلق عليها هذا اال�س���م‪ ،‬الذي يعني غابة‬ ‫�أ�شجار القرف���ة النت�شار هذا النوع من ال�شج���ر فيها‪ ،‬وتفوح‬ ‫رائحة القرف���ة يف كل ناحية من �أنح���اء املدينة خ�صو�ص ًا يف‬ ‫ف�صل الربيع‪� .‬إنها جويلني جمال الطبيعة و�سحرها الأخاذ ‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫سيدات األعمال‬

‫بد�أت رمي بدران م�ش��وارها املهني بالعمل يف القطاع احلكومي وتولت م�س���ؤولية (م�ؤ�س�س��ة ت�ش��جيع اال�ستثمار) التي‬ ‫تت�صل ب�شكل وثيق مع امل�ستثمرين املحليني والدوليني‪ ،‬وكانت جتربة غنية ومثمرة‪ ،‬ثم انتقلت �إىل القطاع اخلا�ص يف �شراكة‬ ‫كويتية �أردنية‪ ،‬وكانت على ر�أ�س ال�ش��ركة الكويتية الأردنية القاب�ض��ة‪ ،‬ثم ع�ض��و جمل�س �إدارة يف (�ش��ركة الديرة للتطوير‬ ‫العقاري) عن بيت التمويل الكويتي الذي يعد �إحدى امل�ؤ�س�س��ات الكويتية املهتمة باال�س��تثمار يف اململكة‪.‬ويف الدورة احلالية‬ ‫للغ��رف التجارية الأردنية فازت بدران ب�أعلى الأ�ص��وات وت�س��لمت من�ص��ب نائب رئي�س غرفة جتارة عم��ان‪ ،‬والنائب الثاين‬ ‫لرئي�س غرفة جتارة الأردن‪ .‬كثريون يرون فيها قوة و�س�لامة اتخاذ القرار‪ ،‬تتمتع بدماثة اخللق وال ت�س��اوم ب�ش�أن الق�ضايا‪،‬‬ ‫وبع�ض �آخر ي�س��تطيع القول �أنها اكت�س��بت خربة كبرية من والدها رئي�س الوزراء الأ�س��بق م�ض��ر بدران‪ ،‬ما يزيد من قدرتها‬ ‫ومرونته��ا يف التعام��ل مع ق�ض��ايا املجتمع املايل واالقت�ص��ادي واالجتماعي‪ ،‬واالنفت��اح على امل�ؤ�س�س��ات الإقليمية والدولية‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املحلي‪(..‬رجال الأعمال) �س�ألت بدران لتجلو لكم ال�صورة عن العديد من جوانب حياتها العملية‪ ..‬فكانت‬ ‫�إجاباتها يف احلوار التايل‬

‫انحياز لهن‪..‬‬

‫عم��ان ت�ؤكد على قدرة‬ ‫ري��م بدران نائب��ة رئي�س غرفة تجارة ّ‬ ‫الن�ساء في تطوير �إدارة ال�شركات وتح�سين االنتاجية فيها‪..‬‬ ‫عــمـــان‪:‬‬ ‫ّ‬

‫�أي المواق���ع التي عملت فيها كقطاع‬ ‫خا����ص �أو حكوم���ي او م�ؤ�س�س���ات‬ ‫المجتم���ع المدن���ي كانت الأف�ض���ل‬ ‫بالن�سبة �إليك؟‬ ‫ما زال���ت �أج���د نف�سي في خ�ض���م العمل‬ ‫الع���ام و�إن كنت قد انتقل���ت �إلى القطاع‬ ‫الخا����ص �سواء من خ�ل�ال ال�شركات �أو‬ ‫الغ���رف التجارية ‪ ،‬حيث ما زلت رئي�س‬ ‫لجن���ة اال�ستثم���ار في الجامع���ة العربية‬ ‫منذ �سب���ع �سنوات‪ ،‬والعم���ل في القطاع‬ ‫الخا�ص له ميزة ونكه���ة مختلفة �أي�ضاً‪،‬‬ ‫و�أ�سعى لتحقيق التوازن بين النوعين من‬ ‫الن�شاطات‪ ،‬وهن���ا البد من الإ�شارة �إلى‬ ‫�أن العمل الع���ام والمجتمع المحلي لهما‬ ‫�صورتان مختلفت���ان وت�ستطيع �أن تحقق‬ ‫الر�ضا ع���ن النف�س و�أنت ت����ؤدي العمل‬ ‫العام بنجاح وتق���دم حقيقة للنا�س على‬ ‫اختالف فئاتهم‪.‬‬ ‫كان���ت ال�س���نوات الما�ض���ية مليئة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫بالنجاحات االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعي���ة‪ ،‬و�إن كانت في الوقت‬ ‫ذاته تنطوي عل���ى تحديات كبيرة‪،‬‬ ‫ماهي ح�ص���يلة هذه الفترة من وجهة‬ ‫نظركم؟‬ ‫خ�ل�ال ال�سن���وات الما�ضي���ة �سج���ل‬ ‫االقت�صاد الأردني تقدم��� ًا مهم ًا وت�ؤكد‬ ‫ذل���ك م�ؤ�ش���رات وبيان���ات الأداء عل���ى‬ ‫الم�ستوي���ات الكلي���ة والقطاعي���ة ‪ ،‬وتم‬ ‫ت�سجيل تق���دم في كبح ارتف���اع معدالت‬ ‫البطالة‪ ،‬وتح�سين مي���زان المدفوعات‪،‬‬ ‫والأر�ص���دة الجاه���زة م���ن العم�ل�ات‬ ‫الأجنبية ل���دى البنك المركزي‪ ،‬وغيرها‬ ‫من الم�ؤ�شرات الإيجابية‪.‬‬ ‫�إال �أن الأردن كان ل���ه ح�ص���ة كبيرة من‬ ‫الأزمة المالي���ة العالمي���ة وتداعياتها‪،‬‬ ‫و�إن كانت ه���ذه التبعات جاءت مت�أخرة‬ ‫ن�سبياً‪ ،‬وهذه الآثار متوقعة لأن الأردن‬ ‫كبل���د �صغي���ر ل���ن يت�أث���ر ب�ش���كل مبا�شر‬

‫و�سري���ع‪ ،‬بع���د ت�أثر الأ�س���واق العالمية‬ ‫وبخا�ص���ة الخليجي���ة الت���ي له���ا معامل‬ ‫ارتباط مع االقت�صاد الأردني ‪ ،‬وكانت‬ ‫البداي���ة في بور�صة عم���ان ب�شكل عام‪،‬‬ ‫و�أعمق في قطاعات �أخرى وانكما�ش في‬ ‫م�شاريع ا�ستثماري���ة جديدة منها العقار‬ ‫والأرا�ض���ي ‪ ،‬وارتف���اع المعرو����ض‬ ‫العقاري للأغرا�ض التجارية من مكاتب‬ ‫وغيرها‪ ،‬وه���ذا لها ت�أثي���ر على المدى‬ ‫المتو�س���ط‪� ،‬أي �أن حرك���ة اال�ستثمارات‬ ‫والتجارة �ستت�أثر الحقا‬ ‫ما مدى نجاح القرارات وال�سيا�سات‬ ‫الر�سمية لتجنب تداعيات هذه الأزمة‬ ‫وتخفيف �آثارها؟‬ ‫تم اتخاذ ق���رارات وقوانين و�إجراءات‬ ‫و�سيا�سات هدف���ت لتخفيف وط�أة الأزمة‬ ‫وتداعياتها ‪ ،‬والقواني���ن والإجراءات‬ ‫التي �أطلق���ت م�ؤخر ًا كان يمكن �أن تكون‬


‫مدرو�س���ة ب�ش���كل �أف�ضل ‪ ،‬ف���ي مقدمتها‬ ‫قان���ون �ضريب���ة الدخ���ل‪ ،‬والأ�سع���ار‬ ‫وموجة االرتفاع ت�أت���ي في غير �صالح‬ ‫المواطني���ن ونح���ن مقبل���ون عل���ى �شهر‬ ‫رم�ضان الف�ضيل‪.‬‬ ‫والآن ي�شع���ر المواط���ن بوط����أة الأزمة‬ ‫وتداعياتها وبرغم ذلك هناك م�ؤ�شرات‬ ‫اقت�صادي���ة �إيجابية ‪ ،‬لكن م���ا يهمنا �أن‬ ‫تنعك�س ه���ذه الم�ؤ�ش���رات �إيجاب��� ًا على‬ ‫المواطني���ن‪ ،‬والمواط���ن ي�شع���ر به���ذه‬ ‫التحديات على الم�ستوى الفردي‪ ،‬وهذا‬ ‫م�ؤثر‪.‬‬ ‫مع انفجار الأزمة المالية العالمية‬ ‫ف���ي �أيل���ول م���ن الع���ام ‪ 2008‬كان‬ ‫الم�س�ؤولون ي�ؤكدون �سالمة �أو�ضاعنا‬ ‫المالية واالقت�ص���ادية و�إننا بم�أمن‬ ‫من هذه الأزمة وتداعياتها ل�ض���عف‬ ‫معام���ل االرتب���اط بي���ن االقت�ص���اد‬ ‫الوطني واالقت�ص���اد العالمي �سيما‬ ‫ال�ش���ركات الكبرى‪ ،‬واكت�شفنا الحق ًا‬ ‫�أننا و�س���ط ه���ذه الأزم���ة ونتائجها‬ ‫الوخيم���ة‪ ،‬ما هي الأ�س���باب‪ ،‬وهل‬ ‫�أخفقنا في الت�شخي�ص المبكر؟‬

‫ه���ذه تحلي�ل�ات كان���ت تقابله���ا �آراء‬ ‫وتوقع���ات �أكدت �أنن���ا �سنعان���ي و�أننا‬ ‫معنيون في الرد عل���ى الأزمة والتحوط‬ ‫تجاهه���ا‪ ،‬وقدم���ت ورقة عم���ل خالل‬ ‫الع���ام الما�ضي �شرح���ت خاللها الأزمة‬ ‫وانعكا�ساتها عل���ى االقت�صاد الأردني‪،‬‬ ‫و�أن بع���دم اتخاذ �إج���راءات اقت�صادية‬ ‫قوي���ة �ستك���ون هن���اك �آثار ت�ؤث���ر على‬ ‫جيوب المواطني���ن‪ ،‬في حينه ع ّد البع�ض‬ ‫�أن هذا التحليل مت�شائ���م حيال الأزمة‪،‬‬ ‫�إال �أنن���ي �أكدت �أنني واقعي���ة و�أن علينا‬ ‫مواجه���ة الأزم���ة بعد �إج���راء تحليالت‬ ‫كافية لتخفيف وط�أة هذه الأزمة عالمية‬ ‫الطابع‪.‬‬ ‫الدخ���ول �إل���ى مجل����س �إدارة غرفة‬ ‫تج���ارة عم���ان‪ ،‬والف���وز ب�أعل���ى‬ ‫الأ�ص���وات والف���وز بمن�ص���ب نائب‬ ‫لرئي�س الغرفتين �ش���كّ ل تطور ًا مهم ًا‬ ‫للمر�أة‪ ،‬ال�س����ؤال م���اذا قدمت خالل‬ ‫ال�ش���هور الما�ض���ية ف���ي الغرفتين‬ ‫لخدمة القطاع التجاري؟‬ ‫كانت التجربة نوعي���ة والتحدي الأكبر‬ ‫يكمن في خدمة القطاع وتحقيق ال�شراكة‬

‫بين القطاعين التجاري والحكومي‪ ،‬وفي‬ ‫غرفة تج���ارة عمان ا�ستطعنا تحقيق نقلة‬ ‫نوعية في التوا�صل مع القطاع التجاري‬ ‫بقطاعات���ه الجزئي���ة وعل���ى الم�ست���وى‬ ‫الفردي‪ ،‬وحل الق�ضايا التي تواجههم‪،‬‬ ‫وه���ذا يتطل���ب وقت��� ًا وجه���د ًا كبيرين‪،‬‬ ‫و�إذا ل���م تح���ل كان الأ�سا����س التنبه لها‬ ‫وتو�ضيحه���ا لكاف���ة الأط���راف‪ ،‬وهذا‬ ‫اليعني �أنن���ا حققنا كل �شيء‪ ،‬والم�شوار‬ ‫ما زال �أمامنا طوي ً‬ ‫ال وم�ستمر ًا‪.‬‬ ‫وقان���ون المالكي���ن والم�ست�أجري���ن من‬ ‫�أه���م الق�ضاي���ا الت���ي تواج���ه القطاع‪،‬‬ ‫بخا�صة في و�سط البلد‪ ،‬والتحدي الكبير‬ ‫يكمن ف���ي كلمة الإخ�ل�اء �ضمن القانون‬ ‫الذي يدخل النف���اذ‪ ،‬وال�س�ؤال هل يحق‬ ‫للمال���ك �إخالء الم�ست�أج���ر �أو زيادة بدل‬ ‫الإيجار‪ ،‬وهذه نقطة الخالف الرئي�سة‪،‬‬ ‫وطلبن���ا من الجه���ات الر�سمي���ة المعنية‬ ‫�ض���رورة �إعادة البحث ف���ي هذا الأمر‪،‬‬ ‫وبرغ���م ال���ردود غي���ر الإيجابي���ة التي‬ ‫�أكدت �إغالق هذا المل���ف �إال �أننا مازلنا‬ ‫م�صرين على �إعادة النظر في الأمر لجهة‬ ‫الو�صول �إلى قا�سم م�شترك يلبي م�صالح‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫سيدات األعمال‬

‫�أطراف العالقة‪ ،‬وفي كثير من الأحيان‬ ‫التاجر م�ست�أجر ومالك في الوقت ذاته‪،‬‬ ‫والأ�سا�س تحقيق الم�صلح���ة العامة في‬ ‫نهاية المطاف‪.‬‬ ‫وبالن�سب���ة ل���دور الم���ر�أة ف���ي القط���اع‬ ‫التج���اري ت���م زي���ادة االهتم���ام به���ذا‬ ‫البعد الحي���وي‪ ،‬و�أبرمنا بو�صفنا غرفة‬ ‫تج���ارة‪ ،‬اتفاقي���ة مع م�ؤ�س�س���ة التمويل‬ ‫الدولي���ة التابع���ة للبن���ك الدول���ي لم���دة‬ ‫ث�ل�اث �سنوات لتدريب الن�س���اء المعنيات‬ ‫ف���ي الم�ساهم���ة بال�ش���ركات الم�ساهمة‬ ‫العامة لزي���ادة دوره���ن وم�ساهماتهن‬ ‫في القط���اع‪ ،‬حيث �أكدت ع���دة تجارب‬ ‫م���دى نجاح وق���درة الن�ساء ف���ي تطوير‬ ‫�إدارة ال�ش���ركات والعمل لهذه ال�شركات‬ ‫وتح�سين االنتاجية فيها‪ .‬و�أجرت �شركة‬ ‫فرن�سي���ة درا�سة عن مدى ت�أثر ال�شركات‬ ‫من الأزمة المالي���ة العالمية‪ ،‬و�أظهرت‬ ‫النتيجة �أن ال�ش���ركات التي توظف عدد ًا‬ ‫�أكبر م���ن الن�ساء في االنت���اج والإدارة‬ ‫كانت الأكثر نجاح ًا في العمل وتقلي�ص‬ ‫تداعيات الأزمة عليها‪.‬‬ ‫ولم�صلح���ة ال�ش���ركات وج���ود ن�س���اء‬ ‫�إداريات في هيئاتها ومرافقها االنتاجية‬ ‫كاف���ة‪ ،‬م���ا ي�ؤدي �إل���ى تحقي���ق التنوع‬ ‫المطلوب والمرغوب ف���ي االقت�صاد في‬ ‫نهاية المط���اف‪ ،‬واالقت�ص���اد الأردني‬ ‫�صغي���ر الحجم وعملية الثقافة المجتمعية‬ ‫تحول دون زيادة دور المر�أة في العمل‬ ‫بقطاعات���ه المختلف���ة ‪ ،‬و�أن المطل���وب‬ ‫االهتمام بالعم���ل للم�ساهمة في تجاوز‬ ‫هذه المعيقات‪.‬‬ ‫يتطل���ع المواطن���ون والمراقب���ون‬ ‫لعملية االنتخابات النيابية المقبلة‬ ‫والمجل�س النيابي ال�س���اد�س ع�ش���ر‬ ‫لمعالجة ق�ضايا رئي�س���ة اقت�صادي ًا‬ ‫و�سيا�س���ي ًا واجتماعي��� ًا‪ ،‬ورزم���ة‬ ‫القوانين الم�ؤقتة‪ ،‬ماهي توقعاتكم‬ ‫للمجل�س المقبل؟ وهل �سيتم النهو�ض‬ ‫بالمرحلة ال�ص���عبة الت���ي يجتازها‬ ‫الأردن؟‬ ‫بداية الأف�ضل دوم��� ًا �أن تكون القوانين‬ ‫ق���د ت���م �إ�صداره���ا بال�ص���ورة الطبيعية‬ ‫بع���د مناق�شته���ا ف���ي المجل����س ولي�س���ت‬ ‫قواني���ن م�ؤقتة‪ ،‬وف���ي مقدمتها قانون‬ ‫االنتخاب���ات‪ ،‬والقانون ل���م يتم �إجراء‬ ‫تعديالت جوهرية على بنوده‪ ،‬والتعديل‬ ‫الرئي����س يتعل���ق بالدوائ���ر الفرعي���ة‬ ‫(االفترا�ضية) وبدور اللجان التي تراقب‬ ‫االنتخابات م���ن قبل الق�ض���اة‪ ،‬وهناك‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫مالحظات م���ن قبل عدد م���ن القانونين‬ ‫عليه���ا‪ ،‬وه���ذه �أ�ضعف���ت م���ن المناف�سة‬ ‫في اختيار النواب ب�ش���كل �أف�ضل‪ ،‬وهنا‬ ‫النتائج ال تحقق العدالة المطلوبة في هذه‬ ‫المرحلة بالذات‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لتمثيل المر�أة في مجل�س النواب‬ ‫فه���ي لي�س���ت كافية وف���ق ال�صيغ���ة التي‬ ‫وردت ف���ي القانون المع���دل الم�ؤقت‪،‬‬ ‫حي���ث توج���د ‪ 15‬منطقة يتناف����س عليها‬ ‫‪ 12‬مقعد ًا للن�ساء‪ ،‬وف���ي ظل الترتيبات‬ ‫لالنتخاب���ات ف���ي المحافظ���ات الكبرى‬ ‫ح�صة �أقل للح�صول المقاعد بخا�صة في‬ ‫محافظ���ات العا�صمة والزرق���اء و�إربد‬ ‫الت���ي ت�شكل الكتلة الكب���رى على م�ستوى‬ ‫المملك���ة‪ ،‬والمطلوب لفوز المر�أة تحقيق‬ ‫�أ�ص���وات �أكب���ر مقارنة م���ع المر�شحين‬ ‫الرجال‪.‬‬ ‫و�آم���ل �أن يع���اد النظر ف���ي القانون من‬ ‫خالل المجل�س القادم و�إجراء تعديالت‬ ‫ت�ساه���م ف���ي �إتاحة فر�صة �أكب���ر للن�ساء‬ ‫للو�ص���ول �إل���ى مقاعد المجل����س‪ ،‬وهذا‬ ‫م���ن �ش�أن���ه االرتق���اء بعملي���ة االقتراع‬ ‫وبالعملي���ة االنتخابية ب�ش���كل عام‪� ،‬أما‬ ‫بالن�سبة للقانون الحالي بو�صفه قانون ًا‬ ‫م�ؤقت ًا فيمك���ن �إجراء بع����ض التعديالت‬ ‫لتدارك ما فاتنا في هذا المجال‪.‬‬ ‫و�صحي���ح �أن الوق���ت �ضي���ق ف���ي عملية‬ ‫االنتخاب���ات وكان الأف�ض���ل �أن ترت���ب‬ ‫الحكومة بيتها ث���م ال�شروع في العملية‪،‬‬

‫وه���ذا در����س يفي���د �أن ن�سجل���ه �أمامنا‬ ‫لل���دورات النيابية القادم���ة حتي نحرز‬ ‫تقدم��� ًا �إ�ضافي��� ًا ي�ض���اف �إل���ى التجربة‬ ‫الأردنية في هذا المجال‪.‬‬ ‫و�أن���ت تنوي���ن التر�ش���ح للمجل�س‬ ‫القادم‪ ،‬ماهو الهدف الرئي�س الذي‬ ‫ي�أتي على ر�أ�س اهتماماتكم للمرحلة‬ ‫القادمة؟‬ ‫نع���م �س�أر�ش���ح نف�س���ي ف���ي االنتخابات‬ ‫المقبلة‪ ،‬فالهدف الطبيع���ي والم�س�ؤولية‬ ‫للمجل�س في �سن القوانين والرقابة على‬ ‫الجه���از التنفيذي‪ ،‬وكما ه���و معروف‬ ‫م�س�ؤولي���ات المجل�س النياب���ي من واقع‬ ‫الد�ستور الأردني‪ ،‬ويتفرع لل�ش�أن العام‬ ‫ويقدمها على الق�ضايا المطلبية للمناطق‬ ‫و�إن كان���ت مهم���ة ‪ ،‬وبت���وازن تحقيق‬ ‫ال�صال���ح الع���ام للمجتم���ع الأردني من‬ ‫خالل ت�شريعات ع�صرية‪.‬‬ ‫وما نتوقعه من المجل�س �سيكون برهان‬ ‫نتيج���ة االنتخاب���ات والن���واب الذي���ن‬ ‫ي�صلون �إلى المجل�س‪ ،‬فالحياة ال�سيا�سية‬ ‫والحزبية لم تن�ضج بق���در ٍ‬ ‫كاف لإي�صال‬ ‫مر�شحيهم �إلى المجل�س‪ ،‬واتوقع وجود‬ ‫‪� 12‬سي���دة ف���ي المجل����س‪ ،‬وع���دد م���ن‬ ‫الإ�سالميين والم�ستقلين والبعد الع�شائري‬ ‫�سيكون حا�ضر ًا �أي�ض���اً‪ .‬والأمل معقود‬ ‫على و�صول ن���واب يتمتع���ون بالكفاءة‬ ‫والقدرة للنهو����ض بالمرحلة المقبلة في‬ ‫المجاالت كافة‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫حـوار خـاص‬

‫حني ت�سمع م�صطلح «�إجراءات بناء الثقة» يف العالقات العامة ال�صناعية‪ ،‬ف�إن امل�ؤكد �أن ما يعنيه ذلك هو �أن‬ ‫�أحدهم يحاول �صف البنى فوق الر�صيد ال�سابق للمحافظة على ال�سمعة اجليدة التي اكت�سبتها ال�شركة التي يعمل بها‬ ‫ك�إداري �إعالمي عرب �سنوات طويلة �سطرت ف�ص ًال حم ّم ًال بالنجاحات يف تاريخ البحرين ال�صناعي‪.‬ومع تنامي حجم‬ ‫الإنفاق على خدمات العالقات العامة التي ت�شهد ت�شعباً يف تخ�ص�صاتها الدقيقة‪ ،‬يتنامى الإقبال غري امل�سبوق على هذه‬ ‫ال�صناعة امل�ستحدثة‪ ،‬ما يفر�ض على اخت�صا�صيي العالقات العامة بذل جهود متوا�صلة ملواكبة هذا الطلب والإقبال يف‬ ‫هذا االجتاه ت�ؤكد �إدارية الأر�شيف والإنرتنت يف دائرة العالقات العامة يف �شركة نفط البحرين (بابكو) رمي �إبراهيم �أن‬ ‫�صناعة العالقات العامة ت�شهد منو ًّا كبري ًا نتيجة الإقبال غري امل�سبوق عليها يف ال�سنوات الأخرية‪ ،‬م�ؤكدة �أنها �أ�صبحت‬ ‫حق ًال اقت�صادياًّ يحظى بقدر كبري من الإقبال والتناف�س بني ال�شركات لنيل ر�ضا �أكرب �شريحة من اجلمهور امل�ستهدف‪.‬‬ ‫متوقعة �أن ي�ستمر هذا النمو ب�شكل مطرد خالل ال�سنوات املقبلة‪.‬‬

‫فتاة النفط‪..‬‬

‫ريم �إبراهيم مديرة الإنترنت في «نفط البحرين» تراهن على‬ ‫�أن الإعالم الرقمي ال يقيد العمالء بالحدود المادية‪..‬‬ ‫املنامة‪:‬‬

‫تقول رمي‪« :‬م���ن املرجح �أن يحقق‬ ‫ه���ذا القط���اع من���و ًّا مطّ ���رد ًا جراء‬ ‫الإقبال الكبري على �صناعة العالقات‬ ‫العام���ة‪ ،‬وه���ذا الإقب���ال‪  ‬ي�ض���ع‬ ‫القائم�ي�ن على ه���ذه ال�صناعة �أمام‬ ‫حت ٍّد كبري يحتم عليهم تقدمي خدمات‬ ‫و�أف���كار مبدعة ومبتك���رة‪ ،‬حتدث‬ ‫تغريات كب�ي�رة يف جمال اخلدمات‬ ‫املقدمة‪ ،‬وت�ص���ل �إىل �أكرب �رشيحة‬ ‫من اجلمه���ور الداخلي واخلارجي‬ ‫بغية احلف���اظ على ال�صورة الذهنية‬ ‫الإيجابية لل�رشكة‪».‬‬ ‫م�ؤك���دة �أن «بابك���و» ال حتتاج �إىل‬ ‫تلمي���ح �أو �إىل التالع���ب باحلقائق؛‬ ‫لأن لها تاريخ ًا طوي ً‬ ‫أبي�ض وغني ًا‬ ‫ال � َ‬ ‫بالعط���اءات الوطنية‪ ،‬غري �أن مهمة‬ ‫اخت�صا�صي���ي العالقات العامة هنا‬ ‫ه���ي احلف���اظ عل���ى ه���ذه ال�صورة‬ ‫امل�رشقة‪ .‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫وتق���ول‪« :‬هذه املهم���ة لي�ست �سهلة‬ ‫عل���ى الإطالق‪ ،‬ويج���ب �أن تتالءم‬ ‫م���ع توقع���ات الإدارة م���ن جانب‬ ‫واحتياج���ات ال�س���وق وقط���اع‬ ‫امل�ستهلكني من جان���ب �آخر‪ ،‬ومن‬ ‫ال��ض�روري تنظيم �أ�س����س ومعايري‬ ‫دقيق���ة لتحديد اخلط���وط العري�ضة‬ ‫والتفا�صي���ل اخلا�ص���ة بالعالقات‬ ‫العام���ة و�إبرازه���ا باعتباره���ا‬ ‫ن�شاط��� ًا اقت�صادي ًّا مهم��� ًّا يف تعزيز‬ ‫�صورة ال�رشك���ة‪� ،‬إ�ضافة �إىل رفع‬ ‫امل�ست���وى املهني والإط�ل�اع على‬ ‫�أحدث ال�سيا�س���ات العاملية املتبعة‬ ‫يف هذا املجال»‪.‬‬ ‫�أدوات متنوعة‬ ‫ـ وما هي �أهم الأدوات امل�ستحدثة‬ ‫يف عم����ل العالق����ات العام����ة‬ ‫املعا�رص؟‬ ‫ال تقت��ص�ر الأدوات التي ت�ستخدمها‬

‫رمي يف عملها اليومي على ا�ستخدام‬ ‫الأدوات التقليدي���ة‪� ،‬إذ ت�ؤك���د �أن‬ ‫املحرتف�ي�ن يف الإع�ل�ام عليه���م‬ ‫ا�ستخدام الإع�ل�ام الرقمي لكونه ال‬ ‫يقيد اجلمهور باحلدود املادية‪ ،‬يف‬ ‫وقت بات فيه هذا اجلمهور ي�ستطيع‬ ‫النفاذ �إىل امل�ضمون عرب الإنرتنت‪،‬‬ ‫وهنا يجب على كل �رشكات قطاعات‬ ‫االت�صاالت والإعالم والتكنولوجيا‬ ‫�أن تفهم تركيبته‪.‬‬ ‫وهي ترى �أن التقني���ات الإعالمية‬ ‫للتوا�صل االجتماعي متعددة الأوجه‬ ‫وال تقت��ص�ر على تل���ك التي در�ستها‬ ‫يف كتب الإعالم والعالقات العامة‬ ‫يف اجلامعة‪� ،‬إذ ع���ادة ما متتد تلك‬ ‫التقني���ات لت�ضم يف طياته���ا �أن�شطة‬ ‫الرتفي���ه واالط�ل�اع عل���ى الأخبار‬ ‫املتعقلة بال�رشك���ة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫و�سائل الإعالم التقليدية‪.‬‬


‫ـ وهل تغريت املمار�سات التقليدية‬ ‫وبات���ت �أك�ث�ر قرب ًا م���ن اجلمهور‬ ‫واحتياجاته الفعلية؟‬ ‫تتطلب عادة تركيبة جمهور الإعالم‬ ‫الرقمي تطور ًا جوهري��� ًّا بعيد ًا عن‬ ‫الإع�ل�ام اجلماه�ي�ري‪ ،‬فل���م تع���د‬ ‫العالقات العامة هي اجلهاز الذي‬ ‫يربط امل�ؤ�س�سة بجمهورها الداخلي‬ ‫واخلارجي باملعن���ى التقليدي‪� ،‬إذ‬ ‫تفر�ض امل�ستجدات يف عامل الأعمال‬ ‫البحث ع���ن �أ�ساليب ات�ص���ال فعالة‬ ‫وخمتلفة لزيادة فعالية هذا اجلهاز‬ ‫املهم يف �أي كيان م�ؤ�س�سي‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫املعايري االجتماعية‬ ‫وتق���ول‪ :‬قامو�س �أك�سف���ورد مث ً‬ ‫ال‬ ‫يعرف العالقات العامة «ب�أنها الفن‬ ‫القائم على �أ�س�س علمية لبحث �أن�سب‬ ‫ط���رق التعامل الناجح���ة املتبادلة‬ ‫بني املنظمة وجمهوره���ا الداخلي‬ ‫واخلارج���ي لتحقي���ق �أهدافها مع‬ ‫مراعاة القيم واملعايري االجتماعية‬ ‫والقوان�ي�ن والأخ�ل�اق العام���ة‬ ‫باملجتمع‪.‬‬ ‫فيما تقول اجلمعية الدولية للعالقات‬ ‫العام���ة‪�« :‬إن وظيف���ة العالق���ات‬ ‫العامة ه���ي وظيفة �إداري���ة دائمة‬ ‫ومنظم���ة حت���اول امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫�أو اخلا�صة ع���ن طريقها �أن حتقق‬ ‫مع م���ن تتعامل �أو ميكن �أن تتعامل‬ ‫معهم التفاهم والت�أييد وامل�شاركة‪،‬‬ ‫ويف �سبيل هذه الغاية على امل�ؤ�س�سة‬ ‫�أن ت�ستق�صي ر�أي اجلمهور �إزاءها‬ ‫و�أن تكي���ف مع���ه بق���در الإم���كان‬ ‫�سيا�سته���ا وت�رصفاتها‪ ،‬و�أن ت�صل‬ ‫عن طريق تطبيقه���ا برامج الإعالم‬ ‫ال�شامل �إىل تعاون فعال ي�ؤدي �إىل‬ ‫حتقيق جميع امل�صالح امل�شرتكة‪».‬‬

‫تغ�ي�رات جم���ة يوم ًا �إث���ر يوم يف‬ ‫خمتل���ف املج���االت ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‬ ‫والتكنولوجية‪ ،‬وهو ما‬ ‫ينعك�س على حياة الب�رش‬ ‫ودورهم يف املجتمع‬ ‫ويف النظام ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‪.‬‬ ‫وتقول‪�« :‬إذا‬ ‫كان عامل اليوم‬ ‫يو�صف ب�أنه عامل‬ ‫الف�ضائيات �أو عامل‬ ‫القرية ال�صغرية‬ ‫الذكية‪ ،‬ف�إنه ميكننا‬ ‫القول بكل ثقة‬ ‫واطمئنان �إنه عامل‬ ‫العالقات العامة التي‬ ‫هي �أداة للتوا�صل‪ ،‬و�أداة‬ ‫لبناء ال�صورة الذهنية‬ ‫عن امل�ؤ�س�سة �أو‬ ‫اجلهاز الإداري‪،‬‬ ‫كما �أنها �أداة‬ ‫ال�ست�رشاف‬ ‫امل�ستقبل‬ ‫من خالل‬ ‫التخطيط‬

‫تغريات متالحقة‬ ‫ـ وما ه����ي مالم����ح التغريات‬ ‫التي طالت الإعالم ودور‬ ‫العالق����ات العام����ة‬ ‫حديثا؟‬ ‫ت���رى رمي �أن العامل‬ ‫املعا��ص�ر ي�شه���د‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫حـوار خـاص‬

‫اال�سرتاتيجي‪ ،‬وهي �أي�ض ًا �أداة‬ ‫للتعامل مع الأزمات»‪.‬‬ ‫على �صعي���د مت�صل‪ ،‬ت���زداد �أهمية‬ ‫العالق���ات العام���ة نتيج���ة التطور‬ ‫الذي �شهدت���ه يف ال�سن���وات القليلة‬ ‫املا�ضي���ة يف الو�سائ���ل التي تعتمد‬ ‫عليها يف الو�صول �إىل �أكرب �رشيحة‬ ‫من اجلمه���ور‪ ،‬وترى رمي �أن قيمة‬ ‫برامج العالق���ات العامة وت�أثريها‬ ‫يف حت�س�ي�ن ال�ص���ورة الذهني���ة يف‬ ‫عل���و م�ستمر‪ ،‬من منطلق �أن خدمات‬ ‫العالقات العامة ت�ساند ال�صناعات‬ ‫الواعدة‪.‬‬ ‫بلوغ الن�ضج‬ ‫ـ وهل ن�ستطيع القول �أن �أجهزة‬ ‫العالق����ات العامة بلغت مرحلة‬ ‫الن�ضوج؟‬ ‫�إننا نعي����ش الآن مرحل���ة الن�ضوج‬ ‫ل�صناعة العالقات العامة‪ ،‬وهي يف‬ ‫املق���ام الأول �سل�سلة من التوقعات‬ ‫والقدرة عل���ى �إدارتها‪� ،‬إن برامج‬ ‫العالق���ات العامة الفعال���ة ما هي‬ ‫�إال زي���ادة يف ر�صيد �سمعة املن�ش�أة‬ ‫الت���ي تتحقق عرب االت�ص���ال الفعال‬ ‫باجلمه���ور م���ن خ�ل�ال الت���وازن‬ ‫املنطق���ي ب�ي�ن الربام���ج الإعالمية‬ ‫وبرامج العالقات العامة‪.‬‬ ‫ل���ذا تبح���ث رمي با�ستم���رار ع���ن‬ ‫االجتاه���ات احلديث���ة يف ع���امل‬ ‫االت�صال والتطبيق���ات الأحدث يف‬ ‫الدور الذي ت�ؤديه العالقات العامة‬ ‫يف �أي م�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫وت�سع���ى لتعلم كل م���ا هو جديد يف‬ ‫كيفي���ة بن���اء ا�سرتاتيجي���ة حمالت‬ ‫العالقات العامة الفعالة وتنفيذها‬ ‫من خالل التخطيط الدقيق والتفكري‬ ‫اال�سرتاتيج���ي اللذي���ن ميك���ن م���ن‬ ‫خاللهم���ا دم���ج �أن�شط���ة الت�سوي���ق‬ ‫والعالقات العام���ة وحتويلها �إىل‬ ‫برنامج هادف حمقق للأهداف التي‬ ‫و�ضع لأجلها على وجه الدقة‪.‬‬ ‫حتديات الوقت‬ ‫وع���ن التحدي���ات تق���ول‪« :‬ج���ل‬ ‫التحدي���ات تكم���ن يف �إدارة الوقت‬ ‫يف وق���ت تتزاح���م في���ه الأن�شط���ة‬ ‫والفعالي���ات على اجل���دول‪ ،‬وهذا‬ ‫يف الغالب يدفعن���ا �إىل العمل حتت‬ ‫ال�ضغط‪ ،‬ولك���ن دائم ًا روح الفريق‬ ‫تقهر تلك ال�ضغوط وتهزمها»‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫وه���ي ت���رى �أن درا�سته���ا �إدارة‬ ‫الأعم���ال قبل الإع�ل�ام وعملها يف‬ ‫ق�س���م امل���وارد الب�رشية قب���ل ق�سم‬ ‫العالقات العامة منحها العديد من‬ ‫املهارات التي �ساعدتها على �إتقان‬ ‫مهماته���ا يف العالق���ات العام���ة‪،‬‬ ‫خ�صو�ص ًا احلم�ل�ات الإعالمية التي‬ ‫جتده���ا عب���ارة ع���ن جمموع���ة من‬ ‫الربامج والأن�شط���ة املتكاملة التي‬ ‫ت�سع���ى �إىل حتقيق ه���دف معني يف‬ ‫فرتة زمني���ة حمددة ت�ستخ���دم فيها‬ ‫جميع �أنواع االت�صال‪ ،‬ويعقب ذلك‬ ‫حتلي���ل املوقف وحتدي���د الأهداف‬ ‫م���ن جدي���د وو�ض���ع ا�سرتاتيجي���ة‬ ‫ال �إىل عملي���ة‬ ‫م�ستحدث���ة‪ ،‬و�ص���و ً‬ ‫التقومي واملتابعة‪.‬‬ ‫املر�أة �أكرث عطاء‬ ‫ـ وما هو موقع املر�أة يف امل�شهد‬ ‫الإعالمي؟ وهل ت�ستطيع النجاح‬ ‫يف العالقات العامة ال�صناعية؟‬ ‫�أن امل���ر�أة �أق���در عل���ى العطاء يف‬ ‫جم���ال العالق���ات العام���ة‪ ،‬لكونه‬ ‫تخ�ص�ص ًا ينا�سب طبيعتها االجتماعية‬ ‫املحبة للعطاء‪.‬‬

‫‪ ‬وتق���ول‪�« :‬أرف����ض تل���ك الأقاويل‬ ‫التي تقول �إن املر�أة يف البحرين ال‬ ‫تزال تتعر�ض لال�ضطهاد وانتقا�ص‬ ‫احلق���وق‪� ،‬إذ �أنه���ا �سجل���ت تقدم ًا‬ ‫ملحوظ��� ًا يث�ي�ر التف���ا�ؤل يف جمال‬ ‫الإع�ل�ام والعالقات العامة‪ ،‬وهذا‬ ‫يع��� ّد م���ن م�ؤ�رشات تط���ور ح�ضور‬ ‫امل���ر�أة يف كل قطاع���ات الأعمال‪،‬‬ ‫املر�أة تعطي �أكرث يف املجال الذي‬ ‫حتبه‪ ،‬عل���ى عك����س الرج���ل الذي‬ ‫يبحث عن باب رزق له يف �أي مكان‬ ‫كان»‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬تتوقع رمي زيادة اهتمام‬ ‫امل�ؤ�س�س���ات عل���ى �أن�شطة العالقات‬ ‫العام���ة‪ ،‬م�ستح��ض�رة م���ا قاله بيل‬ ‫غيت�س يف �أنه لو بقي لديه فل�س واحد‬ ‫يف ميزانياته الت�سويقية ف�إنه �سينفقه‬ ‫يف �أن�شط���ة العالقات العامة �إميان ًا‬ ‫منه ب�أهميته���ا ودورها اجلوهري‬ ‫يف اال�سرتاتيجيات الت�سويقية‪.‬‬ ‫م�ؤك���دة �أن ه���ذه الفك���رة ع���ن‬ ‫العالق���ات العامة ب���د�أت تن�ضج يف‬ ‫عقول كل التنفيذي�ي�ن يف ال�رشكات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫مدن األعمال‬

‫ت�أت��ي ف��ي المرتب��ة الثاني��ة بع��د مدينة �س��يول حيث كانت تمثل العا�ص��مة الم�ؤقت��ة لكوريا الجنوبي��ة �أثناء الحرب‬ ‫الكوري��ة ال�ش��هيرة‪� ،‬إنه��ا مدينة بو�س��ان (‪ )Busan‬ثاني �أكب��ر المدن الكورية الت��ي تحمل �أهمية كبيرة بالن�س��بة لكوريا‬ ‫الجنوبية‪ ،‬فهي تمثل ح�ض��ور ًا دائماً في المنا�سبات الكبيرة االقت�صادية والريا�ضية التي ت�ست�ضيفها كوريا الجنوبية على‬ ‫مدار ال�س��نوات الما�ض��ية‪ ،‬ما كان له الأثر الكبير في �إظهار �أهميتها‪ ،‬كما منحها موقعها المتميز �أهمية ا�ستراتيجية وجعلها‬ ‫مركز ًا للمنطقة‪.‬‬

‫احلراك الكوري‪..‬‬

‫ّ‬ ‫تعد مدينة بو�س��ان الأكثر ح�ض��وراً في‬ ‫المجال االقت�صادي الكوري‪..‬‬ ‫يبلغ عدد �سكان بو�سان �أكرث من ثالثة‬ ‫ماليني ون�صف املليون ن�سمة‪ ،‬يتوزعون‬ ‫يف موقعها الطبيعي يف جنوب �رشق �شبة‬ ‫اجلزيرة الكورية‪ ،‬حيث الطبيعة اخلالبة‬ ‫وال�سه���ول الت���ي تنح��ص�ر ب�ي�ن نه���ري‬ ‫ناك���دوجن (‪ )Nakdong‬و�سوي���وجن‬ ‫(‪ ،)Suyeong‬ويتخل���ل موقعه���ا بع�ض‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫املرتفعات املتفرق���ة يف �أنحاء املنطقة‬ ‫حولها‪ ،‬وكونها ترقد على �صفحة املاء‬ ‫جعلها تتمتع مبناظ���ر رائعة �أنع�شت فيها‬ ‫مظاهر ال�سياحة‪.‬‬ ‫تتمت���ع بو�سان مبن���اخ �شب���ه �إ�ستوائي‬ ‫رطب تتمايز فيه ف�ص���ول ال�سنة الأربعة‬ ‫ب�ص���ورة وا�ضحة‪ ،‬م���ا يجع���ل �سكانها‬

‫وزائريه���ا يتمتعون مبمي���زات كل ف�صل‬ ‫ب�شكلٍ وا�ضح‪ ،‬ويتميز مناخها باالعتدال‬ ‫�أك�ث�ر م���ن املناط���ق الداخلي���ة يف �شبه‬ ‫اجلزيرة الكورية لت�أثري امل�سطح املائي‬ ‫علي���ه‪ ،‬وترتف���ع درجات احل���رارة يف‬ ‫ال�صيف �إال �أنه���ا ال تتجاوز يف املتو�سط‬ ‫ت�سع ًا وع�رشين درجة يف �شهر �أغ�سط�س‪،‬‬


‫بينما‬ ‫تنخف�ض‬ ‫كث�ي�ر ًا يف �شهر‬ ‫يناير‪ ،‬ومتث���ل ال�شهور‬ ‫من �سبتمرب وحت���ى نوفمرب �أف�ضل‬ ‫�شه���ور ال�سنة م���ن حيث توف���ر الأجواء‬ ‫الرائعة و�صفاء ال�سماء‪.‬‬ ‫االقت�صاد‪:‬‬ ‫تع���د بو�س���ان خام�س مين���اء جتاري‬ ‫يف الع���امل من حي���ث احلرك���ة التجارية‬ ‫ال���د�ؤوب للب�ضائ���ع التجاري���ة ا�سترياد ًا‬ ‫وت�صدي���ر ًا على م���دار ال�ساع���ة‪ ،‬و�أكرب‬ ‫مين���اء يف �شب���ه اجلزي���رة الكوري���ة‪،‬‬ ‫وكم�س�أل���ة تنظيمي���ة مت تد�ش�ي�ن ث�ل�اث‬ ‫وحدات ال�ستقبال احلاويات يف امليناء‬ ‫من���ذ الع���ام �أل���ف وت�سعمائ���ة وثمانية‬ ‫و�سبعني للميالد وه���ي (‪)Jaseungdae‬‬ ‫و (‪ )Shinsundae‬و (‪ )Gamman‬ما‬ ‫�أهلها لت�صنف ك�أحد �أكرب موانئ العامل‪،‬‬ ‫حيث بلغ���ت �سعته���ا �إىل �أن ت�ستقبل �أكرث‬ ‫من ثالثة ع�رش مليون حاوية �سنوياً‪.‬‬ ‫ت�ساه���م املنطق���ة االقت�صادي���ة احلرة‬ ‫(‪ )Bosan - Jinhae‬يف زيادة الن�شاط‬

‫التجاري‬ ‫يف بو�سان جلعلها مركز ًا‬ ‫جتاري ًا عاملي��� ًا مهماً‪ ،‬وتطم���ح �إىل �أن‬ ‫تكون يف امل�ستقبل مرك���ز ًا مالي ًا �إقليمي ًا‬ ‫تتجه �إليه �أنظ���ار امل�ستثمري���ن ورجال‬ ‫الأعمال وال�رشكات العاملية الكربى من‬ ‫خمتلف �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫ا�ست�ضافت بو�سان العديد من الأحداث‬ ‫العاملي���ة ذات الطاب���ع االقت�ص���ادي‬ ‫والريا�ض���ي‪ ،‬وم���ن ذل���ك االجتماعات‬ ‫ال�سنوية للتع���اون االقت�صادي الآ�سيوي‬ ‫البا�سيفيك���ي (‪ )APEC‬ال���ذي مت يف‬ ‫الع���ام �ألفني وخم�س���ة للمي�ل�اد‪ ،‬ليجتمع‬ ‫فيها العديد م���ن امل�سئولني االقت�صاديني‬ ‫وال�سيا�سي�ي�ن للبل���دان الآ�سيوية والدول‬ ‫الأخرى ذات العالقة بهذه االجتماعات‪،‬‬ ‫لي�شكلوا تظاهرة اقت�صادية كربى‪ .‬ومن‬ ‫�أكرب و�أ�شه���ر الأح���داث الريا�ضية التي‬

‫ا�ست�ضافته���ا‬ ‫هذه املدينة على الإط�ل�اق ك�أ�س العامل‬ ‫يف ع���ام �ألفني واثن�ي�ن للمي�ل�اد‪ ،‬الذي‬ ‫مت تنظيم���ه م���ن قب���ل كوري���ا واليابان‬ ‫جمتمعت�ي�ن‪ ،‬حي���ث كانت �إح���دى املدن‬ ‫الت���ي ا�ست�ضاف���ت العديد م���ن مباريات‬ ‫الف���رق امل�شارك���ة يف نهائي���ات ك�أ�س‬ ‫الع���امل‪ ،‬بالإ�ضاف���ة �إىل م�شاركتها يف‬ ‫تنظي���م دورة الألع���اب الآ�سيوي���ة يف‬ ‫العام �ألف�ي�ن واثنني �أي�ض���اً‪ ،‬وقد حققت‬ ‫جناحات باهرة و�أبرزت قدرات تنظيمية‬ ‫ملثل هذه التجمعات الأم���ر الذي دفعها‬ ‫لتقدمي طلبها ال�ست�ضاف���ة دورة الألعاب‬ ‫الأوملبية ال�صيفي���ة للعام �ألفني وع�رشين‬ ‫للميالد‪ .‬وبنظرة عابرة لهذه التظاهرات‬ ‫جند �أن النظ���رة االقت�صادية الثاقبة هي‬ ‫التي تدف���ع مدين���ة بو�س���ان �إىل ال�سعي‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫مدن األعمال‬

‫ال�ست�ضافة الأحداث الريا�ضية العاملية‪،‬‬ ‫حي���ث �أنها ت�ساه���م يف حت�س�ي�ن اقت�صاد‬ ‫البلدان وانعا�ش���ه ب�صورة وا�ضحة‪ ،‬بعد‬ ‫تدر الأموال‬ ‫�أن �أ�ضحت الريا�ضة �صناعة ّ‬ ‫الطائلة ما يعمل عل���ى ترقية االقت�صاد‪.‬‬ ‫من مع���امل املدينة املظاه���ر املعمارية‬ ‫والبناي���ات ال�شاهق���ة الت���ي تعك�س هذا‬ ‫الفن‪ ،‬ولديها م��ش�روع يجعلها حتت�ضن‬ ‫مبن���ى �سيع ّد م���ن �أطول مب���اين العامل‪،‬‬ ‫ينم املخطط �أن ارتفاعه �سيبلغ �أكرث‬ ‫حيث ّ‬ ‫من خم�سمائة مرت‪ ،‬وفي���ه �أكرث من مائة‬ ‫وع��ش�رة �أدوار‪ ،‬الأمر ال���ذي �سي�ساهم‬ ‫يف مناف�سة ه���ذه املدين���ة ملثيالتها من‬ ‫دول العامل يف جذب الأعمال �إليها‪ ،‬بعد‬ ‫توفري كل ما حتتاجه ال�رشكات ورجال‬ ‫الأعمال من مراك���ز جتارية تتوفر فيها‬ ‫ي�ص���ب يف م�صلحة‬ ‫اخلدمات الالزمة ما‬ ‫ّ‬ ‫االقت�صاد وانتعا�ش املدينة‪.‬‬ ‫ترتب���ط بو�س���ان ب�شبك���ة موا�ص�ل�ات‬ ‫وا�سع���ة‪ ،‬فاحلاف�ل�ات ترب���ط املرك���ز‬ ‫بالأط���راف‪ ،‬كما ترب���ط املدين���ة ببقية‬ ‫املدن الكورية‪ .‬وتهتم ال�سلطات بالطرق‬ ‫الربية كي حتافظ على ان�سيابية احلركة‪،‬‬ ‫وعلى وجه اخل�صو�ص يف املناطق حول‬ ‫مرك���ز املدين���ة‪ ،‬وت����ؤدي املوا�صالت‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫البحري���ة دور ًا مهم��� ًا يف رب���ط بو�سان‬ ‫باملدن يف البلدان املجاورة‪ ،‬فهناك خط‬ ‫يربط بينها ومدين���ة �أو�ساكا‪� .‬أما ال�سكة‬ ‫احلديد فتت���وزع يف مدى وا�س���ع ب�شبكة‬ ‫أه���م خطوطها (‪Gyeogbu‬‬ ‫كبرية‪ ،‬من � ّ‬ ‫‪ )Line‬ال���ذي يرب���ط بو�س���ان بامل���دن‬ ‫الأخرى مثل مدن (‪ )Seoul‬و (‪)Daegu‬‬ ‫و (‪ )Daejeon‬وقطاراته���ا م���ن �أف�ضل‬ ‫القطارات ال�رسيعة‪� .‬أما جوي ًا فيخدمها‬ ‫مطار (‪Gimhae International Air‬‬ ‫‪ )Port‬الذي يقع يف غ���رب بو�سان منذ‬ ‫�أن مت افتتاح���ه يف العام �ألف وت�سعمائة‬ ‫و�ست���ة و�سبع�ي�ن للميالد‪ ،‬وم���ن مظاهر‬ ‫االهتمام به افتت���اح �صالة دولية جديدة‬ ‫وتو�سعت���ه يف �أكتوب���ر م���ن ع���ام �ألفني‬ ‫و�سبعة للمي�ل�اد‪ ،‬وهو املط���ار الرئي�س‬ ‫لط�ي�ران بو�س���ان‪ ،‬وتتوف���ر في���ه جميع‬ ‫اخلدمات ال�رضورية للم�سافرين ورجال‬ ‫الأعمال‪ ،‬م���ن االت�ص���االت واخلدمات‬ ‫املالية وال�سياحية‪.‬‬ ‫من املهرجانات ال�شه�ي�رة التي تقام‬ ‫يف بو�س���ان مهرج���ان الفيل���م العاملي‬ ‫(‪Busan International Film‬‬ ‫‪ )Vestival‬ال���ذي يع ّد من ب�ي�ن �أ�ضخم‬ ‫املهرجان���ات العاملي���ة للأف�ل�ام يف‬

‫الق���ارة الآ�سيوي���ة ويج���ذب الكث�ي�ر من‬ ‫منتج���ي الأفالم من ��ش�رق �آ�سي���ا وبقية‬ ‫دول الع���امل‪ .‬كما يقوم فيه���ا مهرجان‬ ‫بو�س���ان للفنون الذي ينظّ ���م كل عامني‪.‬‬ ‫هناك احلدائ���ق واملتاحف يف الكثري من‬ ‫مناطق بو�سان‪ ،‬حيث الرتفيه والرتويح‬ ‫يف املناط���ق اخل��ض�راء واالطالع على‬ ‫تاريخ املدينة و�أعالمها على مر احلقب‬ ‫الزمني���ة املختلف���ة عرب م���ا يعر�ض يف‬ ‫متاحفه���ا املتع���ددة الت���ي تت���وزع بني‬ ‫التاري���خ والطبيع���ة والعل���وم ومن هذه‬ ‫املتاح���ف (‪ )Busan Museum‬و‬ ‫(‪ )Bockheon Museum‬و (‪Busan‬‬ ‫‪ )Modern History Museum‬و‬ ‫(‪Busan National University‬‬ ‫‪.)Museum‬‬ ‫تتوزع املح�ل�ات واملراكز التجارية‬ ‫يف بو�س���ان يف خمتلف �أنح�����اء املدينة‪،‬‬ ‫غ�ي�ر �أن مرك���ز املدين���ة يبق���ى دائم��� ًا‬ ‫هو الأكرث ارتي���اد ًا‪ ،‬وهن���اك منطقتان‬ ‫ترتك���ز فيهم���ا الأن�شط���ة التجارية هما‬ ‫(‪ )Seoamyeon‬و (‪Gwangbook -‬‬ ‫‪ )dong‬بالإ�ضاف���ة �إىل بع�ض املناطق‬ ‫الفرعي���ة الأخ���رى الت���ي متن���ح بو�سان‬ ‫طابعها التجاري املميز‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫تقــرير‬ ‫عندما نتحدث يف مو�ض��وع اال�س��تثمار الريا�ض��ي‪ ،‬يتبادر اىل �أذهان املتابعني لهذه اللعبة‪� ،‬أ�س��اطني اال�ستثمار الريا�ضي من مديري‬ ‫الأندي��ة الك�برى‪ ،‬بريي��ز على �س��بيل املثال‪ ،‬عندما كان رئي�س��اً للعمالق الإ�س��باين (ريال مدري��د) ‪ ،‬كلفته عملية ا�س��تقطاب كاكا ورونالدو‬ ‫وبنزمية‪512 ،‬مليون يورو‪ ،‬وجاءت االنتقادات من كل �صوب‪ ،‬مِ َل كل هذه الأموال يف ظل الأزمة االقت�صادية؟!‪ ،‬كان برييز يعرف ما يريد‬ ‫وما يفعل‪ ،‬فخالل يومني فرغت املتاجر الر�س��مية للنادي من كل قم�ص��ان الفريق التي حتمل �ص��ور ه�ؤالء الالعبني‪ ،‬كما مت نقل حدث تقدمي‬ ‫الالعب�ين �إىل كل بل��دان العامل‪ .‬كان يعلم جيد ًا �أن �أ�س��ماء كبرية داخل الن��ادي امللكي ب�إمكانها �أن تزيد يف حجم الإعالنات وبيع القم�ص��ان‬ ‫وحق��وق الب��ث التلفزي��وين للمباري��ات‪ ،‬والت�س��ويق يف بلدان العامل يف ن�ش��اط جتاري كب�ير يحقق للن��ادي مداخيل مهمة‪ .‬ولك��ن �أين هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات الكبرية يف عاملنا العربي التي ميكن �أن ترعى مثل هذه اال�ستثمارات الريا�ضية‪ ،‬ويتحول معها الفريق �إىل مقاولة ريا�ضية؟‪.‬‬

‫ا�ستثمار امل�ستديرة‪..‬‬

‫رغم التجارب العالمية الكبيرة‪ ..‬ال يزال‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عربيا‬ ‫�ضعيفا‬ ‫اال�ستثمار في الريا�ضة‬

‫اال�ستثمار الريا�ضي �أ�صبح يقدر يف‬ ‫�أوروبا بـ‪� %02‬سنوي ًا‪ ،‬كما �أن ‪%09‬‬ ‫من امليزانيات العائلية املخ�ص�صة‬ ‫�وج��ه نحو‬ ‫للريا�ضة يف �أوروب����ا ت� ّ‬ ‫�رشاء املالب�س الريا�ضية واملجالت‬ ‫وح�ضور امل��ب��اري��ات الريا�ضية‪،‬‬ ‫وبالتايل �سيكون للم�ؤ�س�سات التجارية‬ ‫الراغبة يف اال�ستثمار الريا�ضي دور‬ ‫بارز خالل الفرتة املقبلة بالإ�سهام‬ ‫يف من��و االق��ت�����ص��ادي��ات اخلا�صة‬ ‫بوطنها م��ن خ�لال اال�ستثمار يف‬ ‫ه��ذا امليدان املهم‪ .‬وال�ستعرا�ض‬ ‫بع�ض نواجت االهتمام الذى بد�أ يف‬ ‫الظهور‪ ،‬جند �أن يف م�رص ‪ -‬على‬ ‫�سبيل امل��ث��ال ‪ -‬زاد ع��دد �رشكات‬ ‫الت�سويق واال���س��ت��ث��م��ار الريا�ضي‬ ‫من ‪� 8‬رشكات ع��ام ‪ 5002‬لي�صبح‬ ‫الآن ‪� 33‬رشكة تعمل يف الت�سويق‬ ‫واال�ستثمار والتنمية الريا�ضية‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫وفى اجلانب الآخر البد من منح تلك‬ ‫ال�رشكات حزمة امتيازات ت�شجعها‬ ‫على اال�ستثمار‪ ،‬ومنحها حق �إقامة‬ ‫امل���ؤمت��رات‪ ،‬ال���دورات والندوات‬ ‫وامل��ع��ار���ض ال��ري��ا���ض��ي��ة‪ ،‬كذلك‬ ‫ميكن للدولة �أن ت�ساعد �أو ت�شجع‬ ‫على ت�أ�سي�س احتاد �أو رابطة با�سم‬ ‫ال����شرك��ات وامل�صانع العاملة يف‬ ‫جمال اال�ستثمار والت�سويق الريا�ضي‬ ‫لتكون مبثابة قوة‪ ،‬و�أن متثل بع�ض‬ ‫هذه ال�رشكات وامل�صانع العاملة يف‬ ‫املجال الريا�ضي عند قيام الدولة‬ ‫ب�إبرام اتفاقيات وبروتوكوالت مع‬ ‫الدول املتقدمة يف جمال اال�ستثمار‬ ‫والت�صنيع والت�سويق الريا�ضي‪ ،‬ومن‬ ‫خ�لال تلك االمتيازات التي �ستمنح‬ ‫لل�رشكات‪� ،‬ستمتلك الدولة من�ش�آت‬ ‫ريا�ضية ا�ستثمارية على م�ستوى‬ ‫راق‪ ،‬تعطى الهيئات الريا�ضية‬

‫القوة يف املطالبة بتنظيم �أي بطولة‬ ‫عاملية‪ ،‬ومن خاللها �ست�شجع الأفراد‬ ‫على ت�أ�سي�س وتكوين �رشكات تعمل‬ ‫يف جم���ال ال��ت�����س��وي��ق واال�ستثمار‬ ‫والت�صنيع الريا�ضي مبختلف جماالته‬ ‫ما ي�سهم يف حل �ضائقة البطالة يف‬ ‫البالد‪ .‬وف��ى حالة اهتمام الدولة‬ ‫مبنح تلك ال�رشكات العاملة يف احلقل‬ ‫اال�ستثماري الريا�ضي امتيازات‬ ‫‪ ،‬ف�سوف ي�أتي اليوم ال��ذي تطالب‬ ‫فيه تلك ال�رشكات بتخ�صي�ص ن�سبة‬ ‫من دخلها الناجت عن �إب���رام عقود‬ ‫مع الهيئات الريا�ضية �ست�صل �إىل‬ ‫املاليني من اجلنيهات تخ�ص�ص لبناء‬ ‫�ساحات ومن�ش�آت ريا�ضية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫تكون تلك ال�رشكات وامل�ؤ�س�سات قد‬ ‫�أ�سهمت ب�أموالها يف تنفيذ �سيا�سة‬ ‫ال��دول��ة اخل��ا���ص��ة مب��ن��ح امتيازات‬ ‫للطبقات الفقرية من خ�لال حتملها‬


‫�إن�شاء مالعب و�ساحات ريا�ضية‬ ‫ميار�سون فيها �أن�شطتهم‪.‬‬ ‫يف ه��ذا ال�سياق ج��اء (دوري زين‬ ‫للمحرتفني) ال���ذي �شهدت اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية وقائعه‪ ،‬ود�شن من‬ ‫قبل الرئي�س العام لرعاية ال�شباب‪،‬‬ ‫�صاحب ال�سمو الأمري �سلطان بن فهد‪،‬‬ ‫وجاء تد�شني هذا احلدث الريا�ضي‬ ‫بو�صفه م�رشوع ًا اح�تراف��ي� ًا للكرة‬ ‫ال�سعودية ونقلة متقدمة يف م�سرية‬ ‫املناف�سات الريا�ضية‪ ،‬وم�ساهمة‬ ‫من القطاع اخلا�ص يف تطويرها‪،‬‬ ‫وب��ه��ذا ت��ك��ون احل��ك��وم��ة ق��د هي�أت‬ ‫ل�شبابها وريا�ضييها مناخ ًا منا�سب ًا‬ ‫لال�ستثمار يف ه��ذا القطاع املهم‬ ‫القادر على جذب ر�ؤو���س الأموال‬ ‫اال�ستثمارية‪ .‬وتنفرد هيئة الدوري‬ ‫ب�أول متجر الكرتوين يبيع املنتجات‬

‫التي حتمل �شعار الهيئة‪ ،‬وقد و�صلت‬ ‫مبيعاته �إىل �أمريكا غرب ًا وماليزيا‬ ‫�رشق ًا يف خطوة غري م�سبوقة‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت نف�سه ت�سعى الهيئة اىل زيادة‬ ‫مداخيل الأندية ال�سعودية بحيث ي�صل‬ ‫احلد الأدنى لدخل النادي ال�سعودي‬ ‫�إىل ‪ 51‬مليون ري���ال يف املو�سم‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫امل��ه��م �أن تتوا�صل ه��ذه امل�سرية‬ ‫االقت�صادية وتتوا�صل عملية �إ�رشاك‬ ‫القطاع اخلا�ص يف اال�ستثمار يف‬ ‫ه��ذا ال��ق��ط��اع ال��ري��ا���ض��ي ال��واع��د‪،‬‬ ‫وهناك مت�سع كبري يف هذا اجلانب ‪،‬‬ ‫ففي جنوب �إفريقيا مث ً‬ ‫ال‪ ،‬وقبل بدء‬ ‫فعاليات املونديال‪ ،‬دخل القطاع‬ ‫اخل��ا���ص بقوة يف �إن�شاء املالعب‬ ‫وال�ساحات الريا�ضية‪ ،‬وه��و لون‬ ‫حديث من �ألوان اال�ستثمار العقاري‬

‫ال��ف��ري��د‪ ،‬ال��ذى ب�لا �شك ي�ساهم يف‬ ‫االرتقاء مب�ستوى الريا�ضة ‪ ،‬وي�ضمن‬ ‫يف الوقت نف�سه دخ ً‬ ‫ال منتظم ًا ي�ساهم‬ ‫يف امل�ضي قدم ًا يف ه��ذا االجت��اه‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل م�ساهماته الفاعلة يف‬ ‫تخفيف وط�أة تفاقم البطالة‪.‬‬ ‫الأندية الريا�ضية العمالقة‪ ،‬كنوادي‬ ‫ري��ال م��دري��د‪ ،‬بر�شلونة ب�إ�سبانيا‬ ‫ومان�ش�سرت يونايتد ب�إجنلرتا‪ ،‬بلغت‬ ‫���ش ��أو ًا بعيد ًا يف جم��ال اال�ستثمار‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي‪ ،‬وه���ذا �سبب بقائها‪،‬‬ ‫فعلى �سبيل املثال‪� ،‬إذا �أردت زيارة‬ ‫نادى مان�ش�سرت يونايتد الإجنليزي‪،‬‬ ‫ف�ستتطلب هذه الزيارة حجز ًا م�سبق ًا‬ ‫م��ن خ�لال االن�ترن��ت‪ ،‬وذل���ك بدفع‬ ‫ر�سوم خا�صة لهذه الزيارة‪ ،‬وحني‬ ‫ت��ت��اح ل��ك الفر�صة ل��ر�ؤي��ة النادي‬ ‫�سيبهرك النظام املتبع‪ ،‬حيث املرافق‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫تقــرير‬

‫املتنوعة‪ ،‬متحف ال��ن��ادي‪ ،‬مركز‬ ‫الت�سويق التابع للنادي‪ ،‬الإ�ستاد �إىل‬ ‫�آخر تلك املرافق‪ ،‬فالنادي �أ�صبح‬ ‫�أح��د املعامل ال�سياحية الكربى مثل‬ ‫�ساعة بغ بن وق�رص بيكنغهام وهو‬ ‫مفتوح على م��دار العام ال�ستقطاب‬ ‫�آالف الزوار من جميع بقاع العامل‪.‬‬ ‫ورغ��م انطفاء ال�شعلة الأوملبية يف‬ ‫بكني ‪ ،‬ف��إن �سخونة املناف�سة على‬ ‫القوة ال�رشائية للم�ستهلكني يف ال�صني‬ ‫مل تنطفئ ل��دى ��شرك��ات املالب�س‬ ‫والأدوات الريا�ضية (�أدي��دا���س ‪،‬‬ ‫وب��وم��ا) وق��د حققت �أدي��دا���س من‬ ‫مبيعاتها يف ال�صني م��ا يزيد على‬ ‫املليار ي��ورو ‪ ،‬و�سوف ت�ستمر يف‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫حتقيق �إجن��ازات كربى وحتققت لها‬ ‫�أرباح عالية‪ ،‬فهي �أنفقت ما يزيد على‬ ‫‪ 091‬مليون دوالر على رعاية ‪61‬‬ ‫فريق ًا‪ ،‬وال�رشكة كما تقول الأو�ساط‬ ‫الريا�ضية يف الأح���داث الريا�ضية‬ ‫الكربى مثل الألعاب الأوملبية تنفق‬ ‫�أكرث مما ينفق البلد امل�ضيف‪.‬‬ ‫اال�ستثمار يف حقل املن�ش�آت الريا�ضية‬ ‫مب�رش وحماط ب�ضمانات ال تقبل معها‬ ‫�أي �أن��واع من ال�تردد‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال ‪� ،‬إذا‬ ‫ا�ستعر�ضنا التجربة الأمريكية ‪ ،‬ينال‬ ‫�صاحب الأر�ض‪� ،‬أي �صاحب امللعب‬ ‫ن�صف دخ��ل امل��ب��اراة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل م��راك��ز ال��ت�����س��وي��ق الريا�ضي‬ ‫امللحقة بامللعب وم�صانع املالب�س‬

‫الريا�ضية‪.‬‬ ‫مل تع ّد الريا�ضة هواية متار�س وال‬ ‫خطط ًا تنفذ‪ ،‬فقد �أ�صبحت جزء ًا من‬ ‫منظومة التنمية يف �أي بلد �شانها �ش�أن‬ ‫القطاعات الأخ��رى ‪ ،‬لكن الريا�ضة‬ ‫متتاز بكونها القطاع الأك�ثر ‪� -‬إن‬ ‫مل ي��ك��ن ال��وح��ي��د ‪ -‬ال���ذى ي�ستطيع‬ ‫متويل نف�سه ذاتي ًا بل ويحقق عوائد‬ ‫ا�ستثمارية‪.‬‬ ‫ن��ع��م مل ت��ع��د ال����دول ت����صرف على‬ ‫منتخباتها‪ ،‬بل �أ�صبحت حتقق عوائد‬ ‫ا�ستثمارية من خالل ذلك‪� .‬إنه الفكر‬ ‫الريا�ضي وال��وع��ي اال�ستثماري‪،‬‬ ‫ولكن فوق ذلك وقبله البد من بيئة‬ ‫�صاحلة لذلك اال�ستثمار‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫إعالميون‬

‫�أح��د الإعالمي�ين ال�س��عوديني اجل��دد ‪� -‬إن �ص��ح ت�س��ميتهم ‪ -‬لدي��ه مي��ول ريا�ض��ية قدمي��ة رافقته من��ذ �أيام‬ ‫الدرا�س��ة‪ ،‬لكن��ه من خالل �شخ�ص��يته املنطلق��ة ‪ ،‬واجلريئة ‪ ،‬وجد يف الإع�لام مناخاً مالئماً للإنط�لاق نحو مزيد من‬ ‫التوا�ص��ل االجتماعي والثقايف ‪ ،‬فكان له ما �أراد‪..‬حيث عمل �ص��حفياً يف �أكرث من �صحيفة كان �آخرها «احلياة»‪..‬وقد‬ ‫دفعه طموحه وحبه للعالقات العامة �أن ين�ش��ئ مكتباً للعالقات العامة م�س��تفيد ًا من جتاربه وعالقاته الوا�س��عة يف‬ ‫ه��ذا املجال‪..‬ذلكم هو ال�ش��اب املثري للجدل عبداهلل الع�س��وج الذي �أراد �أن يكون رج��ل العالقات العامة ذو اخللفية‬ ‫ال�صحفية ف�صار له ما �أراد‪..‬‬

‫�صحفي العالقات‪..‬‬

‫يعرف ال�صحفي عبداهلل الع�سوج كيف يك ّون عالقاته الوا�سعة‬ ‫بين طبقات المجتمع م�ستفيداً من ح�ضوره الإعالمي‬ ‫الريا�ض‪ :‬ح�سام العليان‬

‫ـ حدثن���ا ع���ن بداياتك وكي���ف كان‬ ‫دخولك للإعالم؟‬ ‫كنت في البداية مدرب ًا للدفاع عن النف�س‪:‬‬ ‫ريا�ض���ة التايكوندو حت���ى تخرجي من‬ ‫الجامع���ة‪ ،‬وح�صل���ت وقته���ا على ثالث‬ ‫بط���والت على م�ست���وى المملك���ة العربية‬ ‫ال�سعودي���ة‪� ،‬إال �أن تخ�ص�ص���ي في مجال‬ ‫الإعالم في جامع���ة الملك �سعود �أخذني‬ ‫كثي���ر ًا عن الريا�ضة‪ ،‬وب���د�أت في كتابة‬ ‫�أول مقال ‪ -‬ما زلت محتفظ ًا به ‪ -‬في عام‬ ‫‪1417‬هـ ف���ي ر�سال���ة الجامعة‪ .‬وكنت‬ ‫�أتحدث عن ريا�ضت���ي المف�ضلة‪ :‬ريا�ضة‬ ‫الدفاع عن النف�س التايكوندو‪ ،‬ومنذ ذلك‬ ‫الحين بد�أت في العمل في بع�ض المجالت‬ ‫ال�شعبية بحك���م �أنني من ع�ش���اق ال�شعر‪،‬‬ ‫وب���د�أت ف���ي كتاب���ة بع����ض التحقيقات‬ ‫واللق���اءات‪ ،‬وتعاونت ف���ي بداية عملي‬ ‫في ال�صح���ف مع �صحيف���ة االقت�صادية‪،‬‬ ‫بعدها انتقلت للعمل في �صحيفة الريا�ض‬ ‫في الق�سم الفني‪ ،‬وبعدها قررت االنتقال‬ ‫�إلى �صحيفة دولي���ة وهي �صحيفة الحياة‬ ‫للعمل في مكتبها في ال�سعودية‪ ،‬م�س�ؤو ًال‬ ‫ع���ن الف���ن والمنوع���ات والمجتم���ع قبل‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫الطبعة ال�سعودي���ة التي انطلقت في العام‬ ‫‪ 2005‬وعمل���ت في ال�صحيف���ة �أكثر من‬ ‫�ست �سنوات‪ ،‬وم���ن ثم انتقلت الى العمل‬ ‫الخا�ص ب���ي ولكنني ما زل���ت �أكتب في‬ ‫عدد م���ن المطبوعات الدولية والمواقع‪،‬‬ ‫و�إح���دى ال�صح���ف ال�سعودي���ة متعاون ًا‬ ‫حالي���ا‪ .‬فالإعالم �أخذني ع���ن الريا�ضة‬ ‫كثي���ر ًا‪ ،‬على رغم ع�شق���ي لهما‪� ،‬إال �أنني‬ ‫ف�ضل���ت الإع�ل�ام‪ ،‬ومازل���ت �أمار����س‬ ‫التدريب على الدفاع ع���ن النف�س؛ ولكن‬ ‫�أ�صبح الوقت �ضيق ًا وال �أملكه‪.‬‬ ‫ـ ماذا ا�ستفدت من عملك في المجالت‬ ‫وال�صحف ودخولك الإعالم المقروء‪،‬‬ ‫وما ه���و الف���رق بي���ن التدريب في‬ ‫الأندية وبين الكتابة على الورق؟‬ ‫مرت حتى الآن ‪12‬عام ًا منذ بداية عملي‬ ‫في ال�صحافة �سواء مجالت �أو �صحف �إال‬ ‫�أنني في بدايات���ي كنت �أخجل من توجيه‬ ‫�س�ؤال ما‪ ،‬وكانت حالي حال �أي �صحفي‬ ‫ف���ي بداياته في ذل���ك الوق���ت‪ ،‬ولكنني‬ ‫حر�صت على تطوي���ر �أدواتي الإعالمية‬ ‫ب�ش���كل �أكبر من خالل تنمي���ة العالقات‪،‬‬ ‫الح����س ال�صحف���ي‪ ،‬حت���ى �أنني‬ ‫وكذل���ك‬ ‫ّ‬

‫برزت في عدد من المو�ضوعات التي ما‬ ‫زالت تتداول حتى وقتنا هذا في �صحيفة‬ ‫الريا����ض ف���ي المج���ال الفن���ي‪� ،‬أو في‬ ‫�صحيفة الحياة‪ ،‬وكذلك واجهت م�شكالت‬ ‫كثيرة م���ع ر�ؤ�ساء تحري���ر وم�س�ؤولين‪،‬‬ ‫ولكنني كنت �أتجاوز كل ذلك بحكم ع�شقي‬ ‫لهذا المجال وحبي له‪� .‬أما الفرق‪ ،‬ف�أنا‬ ‫ف���ي الريا�ضة �أُع ّد قائ���د ًا وبط ً‬ ‫ال ومدرب ًا‬ ‫دولياً‪ ،‬و�أحب �أن �أو�صل المعلومة‪ ،‬و�أن‬ ‫يتخرج العديد من ال�شباب ويتدرجوا في‬ ‫الأحزم���ة حت���ى الح�صول عل���ى الحزام‬ ‫الأ�سود‪ ،‬وه���ذا كان من �أح���ب الأ�شياء‬ ‫ل���دي‪ .‬وق���د �ساهمت ه���ذه الريا�ضة في‬ ‫زيادة الثقة ف���ي نف�سي ب�شكل عام‪ ،‬حتى‬ ‫في المج���ال الإعالم���ي‪ ،‬وجعلتني �أفكر‬ ‫جيد ًا كي���ف اقتن�ص الفر�ص���ة المنا�سبة‪،‬‬ ‫وه���ي �شبيهة بالإعالم من ناحية التفريغ‬ ‫الداخل���ي للق���وة الكامن���ة‪ ،‬م���ن خ�ل�ال‬ ‫الترويح عن النف�س‪� ،‬سواء في الريا�ضة‬ ‫�أو الكتابة‪ .‬فالكتابة لها طقو�س و�أجواء‬ ‫حالها حال ريا�ضات الدفاع عن النف�س‪،‬‬ ‫و�أنا �أربط بينهما كثير ًا‪.‬‬ ‫ـ ما هي �أب���رز العوائق التي واجهتك‬


‫خالل عملك الإعالمي ؟‬ ‫ال توج���د عوائق بمعنى عوائ���ق‪� ،‬إال �أن‬ ‫ي�ضم ع���دد ًا كبير ًا من‬ ‫الو�س���ط الإعالمي‬ ‫ّ‬ ‫مختل���ف الفئ���ات‪ ،‬بم���ن فيه���م المري�ض‬ ‫نف�سي��� ًا والجبان‪ ،‬وكذلك م���ن يبحث عن‬ ‫مكانة اجتماعية وي�شعر بالنق�ص‪ ،‬وغير‬ ‫ذل���ك‪ .‬و�أن���ا ا�ستطعت خ�ل�ال عملي طيلة‬ ‫هذه ال�سنوات �أن �أتعامل مع كثر من هذه‬ ‫الحاالت‪� ،‬إال �أنن���ي �أبتعد عن ال�صدام �أو‬ ‫االحت���كاك به���م‪ ،‬حتى ول���و كانوا على‬

‫منا�ص���ب قيادي���ة ف���ي ال�صح���ف؛ ولكن‬ ‫الأم���ر ال���ذي ي�ؤ�سفني ه���و (ال�شللية) في‬ ‫ال�صحف والمح�سوبيات والنفاق‪ ،‬فهناك‬ ‫متعاونون في بع�ض ال�صحف ال يقدمون‬ ‫�شيئ���اً‪� ،‬إال �أنهم فقط ج���اءوا عن طريق‬ ‫مدير التحرير �أو رئي����س التحرير‪ ،‬ولم‬ ‫تقت�صر الحال على ذلك فح�سب‪ ،‬بل امتدت‬ ‫�إل���ى �أن بع�ض ال�صحف توظّ ���ف ن�ساء ال‬ ‫يملكن م�ؤهالت‪ ،‬بل �أنهن جميالت فقط‪،‬‬ ‫بمبال���غ ت�صل مبالغ عالي���ة‪ ،‬وهذا الأمر‬

‫�سارٍ ف���ي بع�ض ال�صح���ف‪ .‬و�أنا لو كنت‬ ‫�أبح���ث عن من�صب قي���ادي ف�إنني ا�ستطيع‬ ‫ذلك من خ�ل�ال عالقات���ي وخبرتي‪� ،‬إال‬ ‫�أنن���ي �أن�شغل���ت في عمل���ي الخا�ص الذي‬ ‫�أ�س�سته منذ ‪� 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ـ �أ�س�ست مجموعة �إعالمية تحمل ا�سم‬ ‫“ع�س���وج” تعمل في مجال العالقات‬ ‫العامة والدعاية والإعالن والتجارة‬ ‫العام���ة‪ ..‬كيف تم الأمر‪ ،‬و�إلى ماذا‬ ‫تطمح من خالل هذه المجموعة؟‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫إعالميون‬

‫�أنا �أعمل في مجال العالقات العامة منذ‬ ‫تخرجي م���ن الجامعة في ع���ام ‪2000‬‬ ‫�إال �أنن���ي كن���ت �أعم���ل ب�صف���ة �شخ�صي���ة‬ ‫حتى الع���ام ‪ 2004‬ولكنني ق���ررت �أن‬ ‫�أب���داء ف���ي وكال���ة خا�صة ب���ي وبد�أت‬ ‫حت���ى العام ‪ 2006‬ومن ث���م غيرت ا�سم‬ ‫الوكال���ة والم�ؤ�س�سات الأخرى وجعلتها‬ ‫تحت م�سمى “ع�س���وج” وهو ا�سم عائلتي‬ ‫وب���د�أت في العمل م���ع العديد من رجال‬ ‫و�سيدات الأعمال وكذل���ك ال�شركات في‬ ‫ال�سعودي���ة وخارجها‪ ،‬ف���ي قطر ودبي‬ ‫و�أبوظب���ي وبيروت‪ .‬والحم���د لله �أ�صبح‬ ‫لنا عمل جيد في هذا المجال‪ ،‬وا�ستطعنا‬ ‫�أن نبن���ي لأنف�سن���ا مكانة جي���دة في هذا‬ ‫المجال‪ ،‬الذي يع ّد محتكر ًا من قبل بع�ض‬ ‫الجالي���ات العربي���ة؛ ولكنن���ا‪ ،‬وبف�ض���ل‬ ‫من الل���ه‪ ،‬ا�ستطعن���ا �أن نتف���وق عليهم‪،‬‬ ‫خ�صو�ص��� ًا في ال�س���وق ال�سع���ودي‪ ،‬من‬ ‫خالل الن�شر ال�صحفي و�إقامة الفعاليات‬ ‫والخطط الإعالمي���ة‪ ،‬وتنظيم اللقاءات‪،‬‬ ‫وغير ذلك‪ ،‬وهذا كله بف�ضل الله �سبحانه‬ ‫وتعالى وبدعاء والدي ووالدتي‪.‬‬ ‫ـ كيف هو في ر�أي���ك واقع الإعالم في‬ ‫ال�سعودية حالي ًا؟‬ ‫الإع�ل�ام �أ�صب���ح متط���ور ًا و�أعتق���د �أن‬ ‫الع���ام ‪� 2012‬سيك���ون هن���اك تغيرات‬ ‫ف���ي المنا�ص���ب القيادي���ة في ع���دد من‬ ‫ال�صحف‪ ،‬لأننا نرغب في �أن تكون هناك‬ ‫قي���ادات جديدة‪ ،‬روحه���ا �شبابية ت�سعى‬ ‫�إل���ى تطوير الإع�ل�ام ال�سع���ودي‪ .‬و�أنا‬ ‫يطور‬ ‫�أعتق���د �أن الإعالمي الجي���د هو من ّ‬ ‫نف�س���ه‪ ،‬ويعي �أن الإع�ل�ام مجرد مرحلة‬ ‫وهواية‪ ،‬وال يع ّده���ا وظيفة يعي�ش منها‬ ‫وعائلته‪ .‬كما �أن المرحلة المقبلة �ستكون‬ ‫هناك قيادات ن�سائية في الإعالم‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر �سيولّد م�ش���كالت كثيرة في الو�سط‬ ‫الإعالمي م�ستقبالً‪.‬‬ ‫ـ خرجت م���ن ال�ص���حافة �إلى العمل‬ ‫التلفزيون���ي‪ ..‬لم���اذا اختفيت عن‬ ‫ال�شا�شة؟‬ ‫كن���ت �أطمح منذ �سن���وات �أن �أكون مذيع ًا‬ ‫لبرنام���ج كبير �أو غي���ر ذلك‪ ،‬وقدمت لي‬ ‫عرو����ض م���ن قن���وات ب�سيط���ة‪ ،‬ولكنني‬ ‫�أطمح دائم ًا �إل���ى الأف�ضل فقط‪ ،‬ومن ثم‬ ‫بد�أت العمل ف���ي بداية العام ‪ 2010‬في‬ ‫التلفزي���ون ال�سع���ودي مذيع��� ًا لبرنامج‬ ‫�صب���اح ال�سعودي���ة �إال �أنن���ي فوجئت �أن‬ ‫الأمور غير م�ستقرة‪ ،‬و�أنهم لن يعطونني‬ ‫الفر�صة الت���ي كنت �أطمح �إل���ى خو�ضها‬ ‫لفت���رة زمني���ة مح���دودة حت���ى �أ�صق���ل‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫موهبت���ي‪ ،‬ولكنني خرجت م���ن الوزارة‬ ‫بع���د عملي لم���دة �ستة �أ�شه���ر‪ .‬و�أنا ل�ست‬ ‫جديد ًا على التلفزي���ون فقد كنت مع قناة‬ ‫االقت�صادية مع ّد ًا لثالثة برامج‪ ،‬وبعدها‬ ‫قناة روتانا خليجية‪ ،‬ومن ثم قررت �أن‬ ‫�أ�صبح مقدم���اً‪ ،‬و�أن���ا الآن ب�صدد تقديم‬ ‫برنامج جدي���د على �إح���دى الف�ضائيات‬ ‫�سيكون مع مطلع الع���ام المقبل ‪.2011‬‬ ‫و�أتمن���ى �أن يحظ���ى بقب���ول ور�ض���ا‬ ‫الم�شاهدين‪ .‬وهذا �إ�ضافة �إلى عملي في‬ ‫العالقات العامة والتجارة الخا�صة بي؟‬ ‫ـ م���ا ه���ي المج���االت اال�س���تثمارية‬ ‫الجديدة التي تعملون بها؟‬ ‫نح���ن منذ مطلع ه���ذا العام بد�أن���ا �أي�ض ًا‬ ‫في م�ؤ�س�سة خا�ص���ة بالأقم�شة الرجالية‬ ‫الخا�صة‪ ،‬والحمد لل���ه بد�أنا في مبيعات‬ ‫الجمل���ة �س���واء للأقم�ش���ة ال�صيفي���ة �أو‬ ‫ال�شتوي���ة‪ ،‬وهي �أقم�ش���ة رجالية خا�صة‬ ‫تع��� ّد �أقم�ش���ة لكب���ار ال�شخ�صي���ات و�أهل‬

‫الذوق الرفي���ع‪ ،‬ون�سعى �إلى افتتاح عدد‬ ‫من المعار�ض العام المقبل في العا�صمة‬ ‫الريا����ض‪ .‬و�سيكون لنا ن�شاط جديد في‬ ‫مج���ال العط���ور‪ ،‬وهو المج���ال الجديد‬ ‫حالي���اً‪ ،‬كما �أنني �أ�ستع���د الفتتاح �صالة‬ ‫ريا�ضي���ة خا�صة ف���ي الريا����ض لتعليم‬ ‫ريا�ضات الدف���اع عن النف����س واللياقة‬ ‫والتخ�سي�س‪ ،‬بعيد ًا ع���ن ا�ستخدام الآالت‬ ‫و�أرغب ف���ي �أن ت�صبح مث���ل الأكاديمية‬ ‫خ�صو�ص ًا للأطف���ال‪ ،‬وذلك لعدم وجود‬ ‫�صال���ة دف���اع عن النف����س م�ؤهل���ة جيد ًا‬ ‫ون�أمن على الأطف���ال فيها حتى يكونوا‬ ‫تحت رقاب���ة والت���زام بالتدر��ب‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر مهم جد ًا و�أنا �أجد �أن هناك عزوف ًا‬ ‫كبير ًا عن تعل���م ريا�ضة التايكوندو رغم‬ ‫�أنه���ا مهمة ج���د ًا للكبار قب���ل ال�صغار‪،‬‬ ‫وكذلك للرجال والن�ساء على حدا �سواء‪،‬‬ ‫حتى ي�ستطيع الإن�س���ان الدفاع عن نف�سه‬ ‫�إذا تعر�ض لأي موقف ‪ -‬ال �سمح الله ‪.‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫شــــركات‬ ‫و�ضعت ال�شركة املتحدة لال�ستثمارات ال�صناعية املنتجة لدهانات دايروب ثقتها يف م�ؤ�س�سة الدهانات العربية من خالل �شراكة‬ ‫متميزة متثلت يف اعتماد م�ؤ�س�سة الدهانات العربية لتنفيذ �أعمال الدهان يف امل�شاريع التي تربمها ال�شركة املتحدة لال�ستثمارات‬ ‫ال�صناعية يف اململكة‪ ..‬وي�أتي هذا االتفاق ليت ّوج تالقي اخلربات والأداء املهني اللذين تتمتع بهما يف م�سريتهما الطويلة‪ ،‬فال�شركة‬ ‫املتحدة وم�ؤ�س�سات الدهانات العربية ميلكان تاريخاً حاف ًال يزيد على الثالثني عاماً يف جمال �صناعة وتنفيذ الدهان‪ ..‬وتربز �أهمية‬ ‫هذه االتفاقية كونها ت�أتي يف وقت يبلغ امل�شهد العمراين فيه ذروة احلراك يف عمليات البناء والت�شييد‪..‬‬

‫الثقة املتبادلة‪..‬‬

‫ال�شركة املتحدة لال�ستثمارات ال�صناعية تعتمد م�ؤ�س�سة‬ ‫الدهانات العربية منفذاً لأعمال الدهانات لعمالئها‬ ‫وينتظر �أن تتمخ�ض عن ه��ذا االتفاق‬ ‫مرحلة جديدة من العمل املهني الذي‬ ‫ي�ضيف للم�شهد ال��ع��م��راين م��زي��د ًا من‬ ‫التخ�ص�ص وال��ع��ط��اء امللتزم مبعايري‬ ‫مهنية عالية‪ ..‬ويف هذا ال�صدد قال الأ�ستاذ‬ ‫عبداهلل بن حممد ال�سامل مدير عام م�ؤ�س�سة‬ ‫الدهانات العربية �أن ثقة �شركة كربى‬ ‫بحجم ال�شركة املتحدة لال�ستثمارات‬ ‫ال�صناعية يف م�ؤ�س�سة الدهانات العربية‬ ‫ت�شعرنا مب��زي��د م��ن الثقة نحو ت�أكيد‬ ‫هذه ال�شراكة من خالل التعاون املطلق‬ ‫م��ع ال�شركة وت�سخري جميع �إمكانات‬ ‫وخربات م�ؤ�س�سة الدهانات العربية من‬ ‫�أجل االرتقاء ب��الأداء يف تنفيذ امل�شاريع‬ ‫اخلا�صة ب�شركة اال�ستثمارات ال�صناعية‬ ‫وعمالئها‪ ..‬و�شدد ال�سامل على �أهمية مثل‬ ‫هذه الثقة يف املقاول املحلي‪ ،‬وقال‪�“ :‬إن‬ ‫ثقة امل�صانع الوطنية الكربى املتخ�ص�صة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫املهند�س علي العليان‬

‫يف �صناعة الدهانات باملقاول ال�سعودي‬ ‫ت�أتي تتويجاً لتجارب كثرية �أثبت من‬ ‫خاللها املقاول املحلي جدارته وتفانيه‬ ‫يف �سبيل اال�ستحواذ على ثقة وقناعات‬

‫امل�صانع الكربى يف اململكة”‪ ..‬وقال‪�“ :‬إن‬ ‫اخلربات املرتاكمة لدى م�ؤ�س�سة الدهانات‬ ‫العربية‪ ،‬وفريق عملها من ذوي اخلربة‬ ‫واالخت�صا�ص‪� ،‬إ�ضافة �إىل التجهيزات‬


‫الفنية جتعلنا قادرين ب�إذن اهلل على ت�أكيد‬ ‫�شراكة مثمرة تقدم يف نهاية الأم��ر �أداء‬ ‫يتما�شى ومتطلبات البناء والت�شييد يف‬ ‫مرحلة العطاء املتخ�ص�ص”‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سامل على �أن دهانات (دايروب)‬ ‫حتو على ثقة كبرية يف ال�سوق ال�سعودي‪،‬‬ ‫نظر ًا ملا تتمتع به من جودة عالية وفق‬ ‫�أعلى املعايري العاملية املعمول بها يف هذا‬ ‫ال�ش�أن‪.‬ون ّبه ال�سامل �إىل �أن املرحلة احلالية‬ ‫مواتية ملزيد من التحالفات وال�شراكات‬ ‫�ضمن احل���راك الهائل ال��ذي يتمتع به‬ ‫امل�شهد العقاري يف اململكة اليوم‪ ..‬وقال‪:‬‬ ‫“�إن حجم العمل يف قطاع الإن�شاءات‬ ‫ي�ستوعب املزيد من ال�شراكات يف �سبيل‬ ‫مرحلة العمل املتخ�ص�ص ال��ذي يرقى‬ ‫وتطلعات العمالء يف ه��ذه املرحلة”‪..‬‬ ‫و�شدد ال�سامل على وعي امل�ستهلك وتنامي‬ ‫الرغبة لدى �أ�صحاب امل�شاريع للتعامل‬ ‫مع �شركة متخ�ص�صة تكون ق��ادرة على‬ ‫الوفاء بالتزاماتها وتعاقداتها‪.‬‬ ‫و�شكر عبداهلل ال�سامل يف ختام ت�صريحه‬ ‫ال�شركة املتحدة لال�ستثمارات ال�صناعية‬ ‫على ثقتها يف م�ؤ�س�سة الدهانات العربية‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا �سعي امل�ؤ�س�سة نحو مزيد من م ّد‬ ‫ج�سور التعاون نحو من النجاحات يف‬ ‫امل�ستقبل القريب‪.‬‬ ‫وم��ن جهته �أك��د املهند�س علي عبداهلل‬ ‫العليان‪ ،‬الع�ضو املنتدب لل�شركة املتحدة‬ ‫لال�ستثمارات ال�صناعية (يونيف�ست)‬ ‫�إن مثل هذه ال�شراكة تع ّد لقاء عمالقة‪،‬‬ ‫حيث تع ّد داي��روب من �أع��رق الدهانات‬ ‫املوجودة باململكة‪ ،‬وكذلك تع ّد م�ؤ�س�سة‬ ‫الدهانات العربية من �أع��رق املقاولني‬ ‫املحليني املتخ�ص�صني بالدهانات‪ ،‬كما‬ ‫�أ ّمل املهند�س علي �أن تكون هذه اخلطوة‬ ‫هي خطوة تلحقها خطوات �أخرى تتيح‬ ‫لل�شركة تقدمي خدمة �أف�ضل لعمالئها‪،‬‬ ‫وت��و��ّ�س��ع احل�صة ال�سوقية لدهانات‬ ‫داي��روب املتميزة‪ .‬و�شدد املهند�س علي‬

‫ال�شيخ عبدالله ال�سامل‬

‫عبداهلل ال�سامل‪ :‬ثقة امل�صانع الوطنية باملقاول ال�سعودي‬ ‫ً‬ ‫تتويج��ا لتج��ارب �أثبت م��ن خاللها املق��اول املحلي‬ ‫ت�أت��ي‬ ‫خربته وجدارته وتفانيه ‪..‬‬ ‫العليان على �أن امل�صانع الوطنية تويل‬ ‫املقاول ال�سعودي ثقة كبرية ‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن ال�سوق ال�سعودي يتمتع بنماذج‬ ‫رائعة من ال�شركات الوطنية العاملة يف‬ ‫جمال املقاوالت والإن�شاءات ا�ستطاعت‬ ‫�أن حتقق لها مكانة مرموقة يف هذا ال�سوق‬ ‫من خالل املهنية الكبرية يف التنفيذ ‪ ،‬ما‬ ‫انعك�س على منتجات الدهان مبزيد من‬ ‫احل�ضور املتمتع باجلودة وال��رون��ق‪..‬‬

‫وق���ال �أن مو�س�سة ال��ده��ان��ات العربية‬ ‫هي �أح��د هذه النماذج التي �أوج��دت لها‬ ‫ح�ضور ًا وا�سماً مميز ًا يف هذا ال�سوق‪.‬‬ ‫و ق��دم املهند�س علي العليان يف ختام‬ ‫ت�صريحه ج��زي��ل ال�����ش��رك��ة مل�ؤ�س�سة‬ ‫الدهانات العربية ممثل ًة يف مديرها العام‬ ‫الأ�ستاذ عبداهلل ال�سامل على ما مل�سه منهم‬ ‫من احرتافية عالية وتعاون مم ّيز‪ ،‬كانت‬ ‫�أوىل ثماره هذه االتفاقية‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫عيادة األعمال‬

‫يعد ال�سكري اليوم من �أكرث الأمرا�ض انت�شار ًا‪ ..‬حتى بات مر�ضاً عادياً يف نظر عامة النا�س رغم خطورته ‪ ،‬ومرد ذلك رمبا يكون تعود‬ ‫النا�س على كرثة امل�ص��ابني بهذا املر�ض‪..‬ومر�ض ال�س��كري هو عبارة عن جمموعة من الأمرا�ض ت�ص��يب وت�ؤثر على طريقة ا�ستخدام اجل�سم‬ ‫ل�سكر الدم (اجللوكوز)‪ .‬يعترب اجللوكوز عن�صر ًا حيوياً للج�سم‪ ،‬حيث �إنه ميد اجل�سم بالطاقة الالزمة‪ ،‬يدخل اجللوكوز خاليا اجل�سم ب�شكل‬ ‫طبيع��ي ع��ن طريق عامل الأن�س��ولني – وهو عب��ارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكريا�س‪ .‬يعمل الأن�س��ولني على فتح الأبواب التي ت�س��مح‬ ‫مبرور اجللوكوز �إىل خاليا اجل�س��م‪،‬يف حالة مر�ض ال�س��كر‪ ،‬يحدث خلل يف هذه العملية حيث يتجمع اجللوكوز يف املجرى الدموي يف اجل�س��م‬ ‫ويخرج يف النهاية مع البول‪،‬حتدث هذه العملية عادة �إما لأن ج�س��م املري�ض ال يفرز كمية �أن�س��ولني منا�س��بة �أو لأن خاليا اجل�سم ال ت�ستجيب‬ ‫للأن�سولني ب�شكل �سليم‪.‬‬

‫مر�ض النا�س‪..‬‬

‫�أدى انت�شار مر�ض ال�سكري اليوم �إلى الإح�سا�س ب�أنه‬ ‫لي�س بذلك المر�ض الغريب رغم خطورته‪..‬‬ ‫ملر�ض ال�سكر نوعان نوع ‪ ،1‬نوع ‪:2‬‬ ‫ النوع الأول‪ :‬يحدث يف حالة عدم �إفراز‬‫البنكريا����س للأن�سول�ي�ن �أو �إف���راز كمي���ة‬ ‫قليلة غ�ي�ر كافية‪.‬وهذا الن���وع من مر�ض‬ ‫ال�سك���ر يحدث يف ح���وايل ‪� 5‬إىل ‪ % 10‬من‬ ‫املر�ضى‪.‬‬ ‫ النوع الث���اين‪ :‬هو الأك�ث�ر انت�شار ًا بني‬‫مر�ض���ى ال�سكر‪ ،‬وي�صيب ح���وايل ‪� 90‬إيل‬ ‫‪ %95‬من مر�ضى ال���داء ال�سكري فوق �سن‬ ‫الع�رشي���ن‪ .‬ه���ذا النوع من مر����ض ال�سكر‬ ‫كان ي�سم���ى يف املا�ض���ي الن���وع ال���ذي‬ ‫ي�صي���ب البالغ�ي�ن (و�أن ه����ؤالء املر�ضى‬ ‫ال ي�ستخدم���ون الأن�سول�ي�ن يف الغال���ب)‪.‬‬ ‫لك���ن حالي ًا تغ�ي�ر هذا املفه���وم لأن هناك‬ ‫�أ�شخا�ص��� ًا �أق���ل م���ن ‪ 20‬عام��� ًا ي�صابون‬ ‫به���ذا الن���وع‪( ،‬و�أي�ض ًا لأن بع����ض ه�ؤالء‬ ‫املر�ضى يكون���ون يف حاجة �إىل ا�ستخدام‬ ‫الأن�سول�ي�ن)‪ .‬يحدث هذا الن���وع من ال�سكر‬ ‫عندما يف���رز البنكريا�س كمي���ة غري كافية‬ ‫م���ن الأن�سول�ي�ن‪� ،‬أو عندما تب���د�أ اخلاليا‬ ‫يف مقاوم���ة الأن�سولني‪،‬الإ�صابة مبر�ض‬ ‫ال�سكر‪� ،‬س���واء النوع الأول �أو الثاين لي�س‬ ‫�أم���ر ًا ي�سته���ان ب���ه‪ .‬جتم���ع اجللوكوز يف‬ ‫اجل�سم ي����ؤدي �إيل حدوث �رضر كبري لكثري‬ ‫من الأع�ضاء الأ�سا�سية يف اجل�سم‪.‬‬ ‫ال يوجد حت���ى الآن ع�ل�اج قاطع ملر�ضى‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫ال�سك���ر‪ .‬لكن ميك���ن �أن نق���ول �إن التغذية‬ ‫ال�سليمة‪ ،‬احلفاظ على وزن اجل�سم املعتدل‬ ‫والقي���ام بالتماري���ن الريا�ضي���ة ي�ساع���د‬ ‫علي ع���دم الإ�صابة باملر����ض‪،‬و�إذا كنت‬ ‫م�صاب ًا بالفعل‪ ،‬ف�إن النظام الغذائي اجليد‬ ‫والريا�ضة مع العالج الدوائي الذي يعمل‬ ‫على التحكم يف ن�سبة ال�سكر يف الدم ت�ساعد‬ ‫على ا�ستمرار احلياة ب�شكل �صحي و�سليم‪.‬‬ ‫ الأعرا�ض‪:‬‬‫يوج���د يف �أغل���ب الأح���وال �أعرا����ض‬ ‫وعالمات للإ�صابة بال�سكر‪ .‬بالن�سبة للنوع‬ ‫الثاين لل�سك���ر خا�صة تتق���دم احلالة ب�شكل‬ ‫بطيء‪،‬هن���اك بع����ض الأ�شخا�ص ي�صابون‬ ‫بداء ال�سكر النوع الثاين لأكرث من ‪� 8‬أعوام‬ ‫دون ال�شعور به واكت�شافه‪.‬‬ ‫وعندم���ا تظه���ر الأعرا�ض ق���د تختلف من‬ ‫�شخ����ص لآخ���ر‪ ،‬ولك���ن هن���اك عر�ض�ي�ن‬ ‫يظه���ران عند �أغلب املر�ض���ى وهما الظم�أ‬ ‫امل�ستم���ر وك�ث�رة التب���ول‪ .‬وذل���ك ب�سبب‬ ‫زيادة معدل اجللوك���وز يف اجل�سم والذي‬ ‫يعمل علي خ���روج املياه من �أن�سجة اجل�سم‬ ‫وي�شعرك باجلفاف وبالت���ايل ت�رشب كمية‬ ‫كبرية من ال�سوائل والتي بدورها تزيد من‬ ‫عملية التبول‪.‬‬ ‫ �أعرا����ض �أخرى لظهور مر����ض ال�سكر‬‫‪� -‬أعرا�ض �شبيه���ة ب�أعرا�ض الربد‪ :‬ي�شعر‬

‫مري�ض ال�سكر يف بع�ض الأحيان ب�أعرا�ض‬ ‫ت�شبه الإ�صاب���ة بالربد‪ ،‬مثل ال�ضعف العام‬ ‫�أو فق���دان ال�شهي���ة وذل���ك لأن ال�سك���ر هو‬ ‫وق���ود اجل�س���م و�إذا مل ي�صل ب�ش���كل �سليم‬ ‫خلاليا اجل�سم‪ ،‬ف�سي�شع���ر املري�ض بالتعب‬ ‫وال�ضعف العام‪.‬‬ ‫ زيادة وزن اجل�سم �أو نق�صه‪:‬‬‫لأن ج�س���م املري����ض يح���اول دائم��� ًا �أن‬ ‫يعو����ض ما يفقده من �سوائ���ل و�سكر‪ ،‬فقد‬ ‫جت���د نف�سك ت����أكل ب�شكل �أكرب م���ن املعتاد‬ ‫وحت���دث زي���ادة يف وزن ج�سمك‪،‬ولك���ن‬ ‫عك����س هذا ميك���ن �أن يحدث �أي�ض���اً‪ ،‬حيث‬ ‫�إن املري�ض يقوم بتن���اول كمية كبرية من‬ ‫الطع���ام ولكن يف نف�س الوقت يحدث نق�ص‬ ‫كب�ي�ر يف وزن اجل�سم ‪ ،‬وذلك لأنه ال ت�صل‬ ‫�إىل �أن�سجة اجل�س���م كمية اجللوكوز الكافية‬ ‫للنمو والطاقة‪،‬وهذا يحدث ب�شكل �أكرب مع‬ ‫الن���وع الأول م���ن مر�ض ال�سك���ر لأن هذه‬ ‫احلال���ة تو�صل كمي���ة قليلة م���ن ال�سكر �إيل‬ ‫خاليا اجل�سم‪ .‬معظم مر�ضى ال�سكر (النوع‬ ‫الأول) يك���ون وزن �أج�سامه���م مثالي��� ًا �أو‬ ‫حتت املعدل الطبيعي للوزن‪.‬‬ ‫ �ضعف الر�ؤية‪:‬‬‫ي����ؤدي ارتف���اع ن�سبة ال�سك���ر يف الدم �إيل‬ ‫خروج ال�سوائل خارج �أن�سجة اجل�سم – مبا‬ ‫يف ذلك عد�سات العني‪ ،‬وهذه العملية ت�ؤثر‬


‫علي قدرة الع�ي�ن عل���ي الرتكيز‪،‬ولكن مع‬ ‫احلف���اظ علي م�ستوى ال�سك���ر ب�شكل معتدل‬ ‫ومداوم���ة الع�ل�اج‪ ،‬ترج���ع الر�ؤي���ة �إيل‬ ‫معدلها الطبيعي‪.‬‬ ‫ي�ؤدي مر����ض ال�سك���ر �إيل تكوي���ن �أوعية‬ ‫دموي���ة جدي���دة يف �شبكية الع�ي�ن – اجلزء‬ ‫اخللفي من الع�ي�ن – بالإ�ضافة �إيل حدوث‬ ‫خلل يف الأوعي���ة الدموي���ة القدمية‪ .‬هذه‬ ‫احلال���ة ت�سبب �ضعف��� ًا يف النظر لدى بع�ض‬ ‫النا�س‪ .‬ولكن توجد ح���االت �أي�ض ًا يحدث‬ ‫فيها �ضعف �شدي���د يف الر�ؤية ‪ ،‬وقد ينتهي‬ ‫يف بع�ض احلاالت �إىل فقدان الب�رص‪.‬‬ ‫ ب���طء يف التئ���ام اجل���روح �أو �إ�صابات‬‫متكررة‪:‬‬ ‫ي�ؤثر مر�ض ال�سكر عل���ى قدرة اجل�سم علي‬

‫التئام اجلروح ب�شكل طبيعي‪�،‬سبب ارتفاع‬ ‫م�ستوى اجللوكوز يف الدم يرجع �إىل نوع‬ ‫مر�ض ال�سكر الذي تعاين منه‪.‬‬ ‫ النوع الأول‪:‬‬‫ه���ذا النوع م���ن مر�ض ال�سك���ر يحدث كما‬ ‫ذكرنا عندما يف���رز البنكريا�س كمية قليلة‬ ‫م���ن الأن�سولني‪،‬ولأن اجل�س���م يحتوي علي‬ ‫�أج�س���ام م�ض���ادة‪ ،‬فتق���وم ه���ذه الأج�سام‬ ‫مبهاجم���ة البنكريا����س وتدم�ي�ر كمي���ة‬ ‫الأن�سولني التي تفرز‪،‬يقوم جهاز املناعة‬ ‫يف احلاالت الطبيعية مبحاربة الفريو�سات‬ ‫والبكرتيا وم���ا �شابه ذلك‪ .‬ولكن الباحثني‬ ‫ال يعلم���ون بال�ضب���ط �سب���ب حماربة جهاز‬ ‫املناع���ة للبنكريا����س يف ح���االت مر�ض‬ ‫ال�سكر ‪ ،‬ولكن العوام���ل الوراثية والنظام‬

‫الغذائ���ي و�أ�شياء �أخ���رى تلعب مع��� ًا هذا‬ ‫الدور‪،‬بالرغم من �أن النوع الأول ملر�ض‬ ‫ال�سك���ر ميك���ن �أن يظل �سن���وات عديدة قبل‬ ‫اكت�شافه يف اجل�س���م‪ ،‬ولكن هناك �أعرا�ض‬ ‫ق���د تظهر بعد �أ�سابيع �إىل �شهور من ال�شفاء‬ ‫من �أي وعكة �صحية‪.‬‬ ‫ النوع الثاين‪:‬‬‫بعك�س النوع الأول‪ ،‬هذا النوع من مر�ض‬ ‫ال�سك���ر ال يح���دث نتيج���ة �أمرا����ض جهاز‬ ‫املناعة‪،‬هناك عامالن ميك���ن حدوثهما‪،‬‬ ‫�إم���ا �أن البنكريا�س ال يف���رز كمية منا�سبة‬ ‫م���ن الأن�سولني لل�سم���اح بدخول اجللوكوز‬ ‫يف خالي���ا اجل�س���م‪� ،‬أو �أن خالي���ا اجل�سم‬ ‫تقاوم الأن�سولني‪� .‬سبب حدوث هذه احلالة‬ ‫غري مع���روف‪ ،‬ولكن زي���ادة وزن اجل�سم‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫عيادة األعمال‬

‫وتراكم الأن�سجة الدهنية من �أكرث العوامل‬ ‫امل�ؤثرة على حدوث مر�ض ال�سكر‪.‬‬ ‫ ال�سكر الذي يظهر عند ال�شباب‪:‬‬‫هذا النوع من ال�سكر نادر احلدوث‪ ،‬وهو‬ ‫ن���وع وراثي يظه���ر يف الن���وع الثاين من‬ ‫ال�سكر وي�صيب ال�شباب يف فرتة املراهقة‪.‬‬ ‫ عوامل اخلطورة‪:‬‬‫بالرغ���م م���ن �أن �سب���ب �إ�صاب���ة بع����ض‬ ‫الأ�شخا����ص بال�سكر غري مع���روف حتديد ًا‬ ‫حت���ى الآن‪� ،‬إال �أن هناك بع����ض العوامل‬ ‫الت���ي ت�ؤث���ر ت�أث�ي�ر ًا كب�ي�ر ًا عل���ى �إمكانية‬ ‫الإ�صابة بال�سكر‪.‬‬ ‫ التاريخ املر�ضي للعائلة‪:‬‬‫ترتف���ع فر�ص���ة الإ�صاب���ة بالن���وع الأول‬ ‫�أو الث���اين من مر�ض ال�سك���ر �إذا كان �أحد‬ ‫�أفراد الأ�رسة من الدرج���ة الأوىل م�صاب‬ ‫باملر�ض (مثل �أحد الوالدين)‪.‬‬ ‫ وزن اجل�سم‪:‬‬‫زيادة وزن اجل�سم هو �أح���د �أهم العوامل‬ ‫امل�ؤث���رة يف الإ�صابة – معظ���م امل�صابني‬ ‫بداء ال�سكر م���ن النوع الثاين يكون وزنهم‬ ‫�أعلى م���ن املعدل الطبيعي بكثري (حوايل ‪8‬‬ ‫�أ�شخا����ص م���ن كل ‪� 10‬أ�شخا�ص م�صابني‬ ‫باملر�ض يعانون من زيادة الوزن)‪،‬وذلك‬ ‫لأنه كلما تراكم���ت �أن�سجة دهنية يف اجل�سم‬ ‫كانت مقاومة اخلاليا للأن�سولني �أكرب‪.‬‬ ‫�إذا كان وزن اجل�س���م يف اجلزء العلوي –‬ ‫خا�صة حول البطن زائد ًا عن باقي مناطق‬ ‫اجل�سم‪ ،‬فهناك �إذن خطورة �أكرب الحتمال‬ ‫الإ�صاب���ة بال�سكر‪،‬زيادة ال���وزن لل�سيدات‬ ‫وال�شباب ب�صف���ة خا�صة يزي���د من فر�ص‬ ‫الإ�صابة ب�سكر احلمل‪،‬ولكن ميكن ال�سيطرة‬ ‫علي ن�سبة ارتفاع اجللوكوز ب�شكل كبري عن‬ ‫طريق خف�ض وزن اجل�سم والتحكم فيه‪.‬‬ ‫ قلة الن�شاط‪:‬‬‫كلم���ا قل الن�ش���اط الذي تقوم ب���ه‪ ،‬زادت‬ ‫فر�ص �إ�صابتك ب�أمرا�ض ال�سكر‪.‬‬ ‫ي�ساعد الن�ش���اط اجل�سماين علي بقاء اجل�سم‬ ‫يف وزن منا�س���ب‪ ،‬ا�ستهالك اجللوكوز يف‬ ‫اجل�س���م‪ ،‬حث خاليا اجل�س���م علي �أن تكون‬ ‫�أك�ث�ر ح�سا�سية جت���اه الأن�سول�ي�ن‪ ،‬زيادة‬ ‫عملي���ة تدفق ال���دم يف اجل�س���م ويح�سن من‬ ‫ن�ش���اط ال���دورة الدموية حت���ى يف �أ�صغر‬ ‫الأوعية الدموية‪.‬‬ ‫ت�ساع���د الريا�ض���ة �أي�ض��� ًا عل���ى تكوي���ن‬ ‫الع�ضالت التي تك���ون مهمة جد ًا يف اجل�سم‬ ‫لأنها متت�ص كمية كبرية من اجللوكوز‪.‬‬ ‫�إذا كان اجل�س���م ال يحت���وي عل���ى ع�ضالت‬ ‫كثرية‪ ،‬يبقي ال�سكر الزائد يف الدم‪.‬‬ ‫ ال�سن‪:‬‬‫تزداد خط���ورة الإ�صابة بالنوع الثاين من‬ ‫مر�ض ال�سك���ر‪ ،‬كلما زاد عم���ر ال�شخ�ص‪،‬‬ ‫خا�صة بعد �سن ‪ 45‬عاماً‪.‬‬ ‫وذل���ك لأن بعد هذا ال�سن يبد�أ هذا ال�شخ�ص‬ ‫يف ممار�س���ة الريا�ض���ة ب�شكل قلي���ل جد ًا‪،‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫وتق���ل كمية الع�ض�ل�ات يف اجل�س���م ويزيد‬ ‫وزن اجل�سم‪.‬‬ ‫ولكن ينت��ش�ر ال�سكر �أي�ض ًا م���ا بني �سن ‪30‬‬ ‫وال���ـ‪ 40‬عام��� ًا مع قل���ة الن�ش���اط وزيادة‬ ‫الوزن‪.‬‬ ‫ الفح�ص والت�شخي�ص‪:‬‬‫ال يتم ت�شخي����ص �أو اكت�شاف معظم حاالت‬ ‫ال�سك���ر �إال عن طريق القيام باختبار ال�سكر‬ ‫ع���ن طري���ق ال�صدف���ة �إذا كان ال�شخ����ص‬ ‫يقوم بعمل اختب���ارات دم �أو فح�ص عام‪.‬‬ ‫وهناك العديد من احلاالت ال يتم اكت�شافها‬ ‫�إال بع���د �أن ي�سبب ال�سكر ��ض�رر ًا �أو �إ�صابة‬ ‫لع�ضو م���ن �أع�ضاء اجل�س���د الأ�سا�سيني مثل‬ ‫الكل���ى �أو العني‪،‬لذلك تن�صح منظمة ال�صحة‬ ‫العاملي���ة �أن كل �شخ�ص يبل���غ الـ‪ 45‬يجب‬ ‫عمل اختبار جلوك���وز (�سكر)‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫النتيجة جيدة‪ ،‬فيج���ب القيام باختبار �آخر‬ ‫كل ‪� 3‬أعوام‪.‬‬ ‫�أم���ا �إذا كان���ت النتيجة ت�ش�ي�ر �إىل �إمكانية‬ ‫الإ�صابة باملر�ض فيج���ب القيام باختبار‬ ‫�آخ���ر كل عام‪،‬رغم �أن م�ست���وى ال�سكر يف‬ ‫الدم يختلف من �شخ�ص لآخر‪� ،‬إال �أن هناك‬ ‫عالمات �أ�سا�سية‪ ،‬فمثالً‪ :‬قيا�س ال�سكر بعد‬ ‫فرتة ال�صيام طوال اللي���ل يكون عند �أغلب‬ ‫النا�س بني ‪ )mg/dl( 110 – 70‬مليجرام‬ ‫كل ُع�رش لرت‪ .‬ذلك مبعدل ملعقة �صغرية يف‬ ‫كل ‪ 3.785‬ل�ت�ر‪�،‬إذا كان قيا����س ال�سكر‬ ‫مليجرام‪/‬ع��ش�ر لرت‪ ،‬فقد‬ ‫�أك�ب�ر م���ن ‪126‬‬ ‫ُ‬ ‫يكون ال�شخ�ص م�صاب ًا بداء ال�سكر‪.‬‬ ‫‪ -‬اختبارات الكت�شاف مر�ض ال�سكر‪:‬‬

‫ اختبار �سكر الدم عن طريق �شك الإ�صبع‪:‬‬‫(جهاز قيا�س ال�سكر)‬ ‫هذا الن���وع من اختبار ال�سك���ر‪ ،‬هو �أ�سهل‬ ‫و�أ�رسع اختبار �سكر ميكنك القيام به‪ .‬و�أقل‬ ‫تكلفة من باقي االختبارات الأخرى‪.‬‬ ‫فهو يتطلب نقط���ة دم واحدة من �إ�صبع اليد‬ ‫ويو�ض���ع الدم على �رشي���ط خا�ص بال�سكر‬ ‫ويتم و�ضعه يف جهاز قيا�س ال�سكر لتحديد‬ ‫م�ست���وى ال�سكر يف ال���دم‪�،‬إذا كان القيا�س‬ ‫مليجرام‪/‬ع�رش لرت (‪mg/‬‬ ‫�أكرث م���ن ‪126‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ )dl‬فيجب القيام بعمل اختبار �سكر �آخر‪،‬‬ ‫مثالً‪ :‬اختبار بعد فرتة ال�صيام‪.‬‬ ‫ امل�ضاعفات‪:‬‬‫ال�سكر م���ن الأمرا�ض التي ق���د ال يدركها‬ ‫املري����ض يف بدايته���ا‪ ،‬حي���ث �إن معظ���م‬ ‫احلاالت ال يحدث بها �أية �أعرا�ض ظاهرة‬ ‫ولك���ن ال�سكر م���ن الأمرا�ض الت���ي ت�صيب‬ ‫معظم الأع�ضاء املوجودة باجل�سم مبا فيها‬ ‫(القلب‪ ،‬الأع�صاب‪ ،‬العني والكلى)‪»،‬جلطة‬ ‫ال�رشي���ان التاج���ي»‪�،‬إذا متك���ن املري�ض‬ ‫من ال�سيط���رة على ارتف���اع ال�سكر يف الدم‬ ‫�سيكون من ال�سهل جتنب معظم امل�ضاعفات‬ ‫التي قد حت���دث يف اجل�س���م‪ .‬ي�سبب مر�ض‬ ‫ال�سكر بع����ض امل�ضاعفات طويلة وق�صرية‬ ‫املدى‪،‬الأعرا�ض الق�ص�ي�رة املدى تتطلب‬ ‫رعاية طبي���ة فورية‪� .‬أم���ا الطويلة املدى‬ ‫فهي التي تن�ش�أ مع مرور الوقت وقد تكون‬ ‫خطرية ج���د ًا �إذا مل تتم ال�سيط���رة عليها يف‬ ‫بداية ظهورها‪.‬‬ ‫بت�رصف من ‪www.feedo.net :‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫عيادة األعمال‬

‫تع ّد عملية زراعة ال�شعر الطبيعي هي احلل الأمثل والنهائي لعالج ال�صلع عند الذكور والإناث ولعالج ال�شعر اخلفيف والثعلبة‬ ‫وال�صلع الوراثي‪.‬تقوم فكرة عملية زراعة ال�شعر على �أخذ �شريحة من �شعر م�ؤخرة الر�أ�س ويقفل مكانه�� بغرز جتميلية حيث ال يظهر‬ ‫مكانها �أي �ش��يء �س��وى خط رفيع جد ًا يغطى بال�ش��عر ثم تقطع بوا�س��طة فريق طبي و�أجهزة دقيقة �إىل ب�صيالت يف كل واحدة �شعرة‬ ‫�أو اثنتني �أو ثالث ح�سب املكان املراد زراعتها فيه‪ ،‬وح�سب الكثافة املطلوبة‪ ،‬فمث ًال مقدمة الر�أ�س واخلط الأمامي تكون فيه الب�صيلة‬ ‫�شعرة واحدة ليبدو �شكل ال�شعر طبيعياً‪� ،‬أما منت�صف الر�أ�س فيرتاوح من اثنتني �إىل ثالث كي يعطي الكثافة املطلوبة‬

‫ا�ستعادة الهيبة‪..‬‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫نوعا من ا�س��تعادة ال�شعور‬ ‫تعد �إعادة زراعة ال�ش��عر‬ ‫بال�شباب والثقة ومحاربة ّ‬ ‫تقدم ال�سن‪..‬‬

‫وت�س���تغرق العملية كلها من ثالث‬ ‫�إىل �أربع �ساعات وتتم كلها بتخدير‬ ‫مو�ض���عي‪ ،‬حيث يك���ون املري�ض‬ ‫واعي��� ًا يف كل خط���وات العملية‪،‬‬ ‫لذلك فه���ي عملية لي�س له���ا �آثار‬ ‫جانبية‪.‬‬ ‫ويتم ربط رباط �شا�ش ملدة يومني‬ ‫�إىل �أربعة �أيام بعد العملية‪ ،‬ثم فك‬ ‫الغرز بعد �أ�سبوعني‪ ،‬ومن املمكن‬ ‫عم���ل الغرز بخيط ي���ذوب تلقائي ًا‬ ‫فال يحتاج عندها لفك وذلك ح�سب‬ ‫رغبة املري�ض‪.‬‬ ‫ويبد�أ ال�ش���عر يف النمو خالل ثالثة‬ ‫�أ�س���ابيع �إىل ثالث���ة �أ�ش���هر‪( :‬دورة‬ ‫احلياه الطبيعية لل�شعر)‪ .‬وال�شعر‬ ‫املزروع ال ي�سقط مرة �أخرى مطلق ًا‬ ‫لأنه م�أخوذ من منطقة ال ي�ؤثر فيها‬ ‫جني ال�صلع‪ ،‬فحتي الذين يعانون‬ ‫م���ن ال�ص���لع بدرجة كب�ي�رة يوجد‬ ‫لديه���م �ش���عر يف م�ؤخ���رة الر�أ�س‬ ‫وميكن تك���رار العملية من مرة �إىل‬ ‫�س���بع م���رات وذلك لزي���ادة كثافة‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫ال�شعر‪.‬‬ ‫وتعتم���د عملي���ة زراع���ة ال�ش���عر‬ ‫الطبيعي ب�ش���كل �أ�سا�س على مهارة‬ ‫الدكت���ور والفري���ق الطبي املدرب‬ ‫اللذين يقوم���ان بالعملية‪ ،‬وذلك‬ ‫لكي ُي�س���تخرج �أكرب عدد من ال�شعر‬ ‫من ال�رشيحة وللتقليل من امل�ساحة‬ ‫ب�ي�ن ال�ش���عر املزروع لك���ي يبدو‬ ‫طبيعي ًا ولتقليل عدد مرات العملية‬ ‫للمري����ض ما يوفر عل���ى املري�ض‬ ‫تكلفة عمليات �أخرى لزيادة كثافة‬ ‫ال�شعر‪.‬‬ ‫وم��ص�ر الآن م���ن الب�ل�اد املتقدمة‬ ‫ج���د ًا يف زراعة ال�ش���عر الطبيعي‪،‬‬ ‫حيث ن���زرع م���ن ‪� 3000‬إىل ‪4000‬‬ ‫�شعرة يف اجلل�سة الواحدة بوا�سطة‬ ‫فري���ق جمهز لذلك وق���د ال يحتاج‬ ‫املري�ض �إال جلل�سة واحدة‪ ،‬ولأننا‬ ‫متخ�ص�ص���ون يف العناية بال�ش���عر‬ ‫ف�إننا نق���وم ب�إعطاء (كور�س عالج)‬ ‫للحفاظ على ال�شعر الطبيعي للذين‬ ‫يعانون من ت�ساقط ال�شعر‪ ،‬وميكن‬

‫�أن ن�س���تخدم (امليزوثريبي) وذلك‬ ‫لت�رسيع عملية الإنب���ات‪ ،‬وتتبني‬ ‫النتيج���ة النهائي���ة للعملية بعد‬ ‫�ستة �أ�شهر‪ .‬وتقدر تكاليف العملية‬ ‫ح�سب امل�ساحة املزروعة‪.‬‬ ‫ولذل���ك ووفق��� ًا للنتائج ت�س���تحق‬ ‫التجرب���ة �أن تخا����ض‪ ،‬فن�س���بة‬ ‫تعد معدومة ب�إذن الله لأن‬ ‫الف�ش���ل ّ‬ ‫الب�صيالت ت�أخذ غذاءها من املكان‬ ‫اجلدي���د‪ ،‬ويبد�أ ال�ش���عر يف النمو‬ ‫وال ي�س���بب �أي ح�سا�س���ية �أو ُيطرد‬ ‫من اجل�س���م مثل ال�شعر ال�صناعي‪.‬‬ ‫وي�س���تطيع ال�ش���خ�ص حلق ال�شعر‬ ‫امل���زروع �أو ق�ص���ه وينمو ب�ش���كل‬ ‫طبيع���ي‪ ،‬وي�س���تطيع ا�س���تعمال‬ ‫املك���واة و(اال�ست�ش���وار)‪ ،‬ولكل ما‬ ‫�س���بق ف�إن النتائج ت�ستحق خو�ض‬ ‫التجرب���ة بو�ص���فها احل���ل الأمثل‬ ‫والنهائي مل�ش���كلة ال�صلع وت�ساقط‬ ‫ال�شعر‬ ‫د‪ .‬جم���دي عبدال�س�ل�ام ‪http://‬‬ ‫‪/www.sehha.com‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫أخبار األعمال‬

‫ا�ستعدادات فندق ال�شهداء ال�ستقبال �ضيوف الرحمن‬ ‫انطالق ًا م���ن �أهداف �رشكة اخلزامى للإدارة فى �إ�ضافة كل‬ ‫م���ا هو جديد وحتقي���ق �أف�ضل م�ستوى م���ن اخلدمات لراحة‬ ‫�ضيوف الرحمن بفندق ال�شه���داء مبكة املكرمة‪� ،‬أ�شار مدير‬ ‫ع���ام الفندق الأ�ستاذ �سامح الن�ش���ار �أنه مت خالل مو�سم حج‬ ‫هذا العام تنفيذ بع�ض اخلدمات اجلديدة املتميزة التى ت�سهم‬ ‫فى متتع ال�ضيف خالل وجوده بالفندق ب�إقامة ال تن�سى‪.‬‬ ‫وكان على ر�أ�س اهتمام الإدارة هذا العام كبار ال�سن وذوو‬ ‫االحتياج���ات اخلا�ص���ة‪ ،‬فبالإ�ضافة �إىل خدم���ات العيادة‬ ‫الطبية املتخ�ص�صة ل�ضيوف الفندق كافة‪ ،‬مت تخ�صي�ص فريق‬ ‫(امل�ساع���د ال�شخ�صي) من اجلن�سني ملرافقة غري القادرين �إىل‬ ‫احلرم املكي وم�ساعدتهم على �أداء املنا�سك بكرا�سي جمهزة‬ ‫مبياه ال��ش�رب واملنا�شف املبللة املعطرة‪.‬ونظر ًا ال�ستح�سان‬ ‫ال�ضيوف و�إعجابهم باخلدمات اخلا�صة التى يقدمها الفندق‬ ‫بطابق���ي اخلزام���ى والفي�صلية‪ ،‬التى ت�شم���ل الإنرتنت عاىل‬ ‫ال�رسعة وخدمة م�ساج الأق���دام والفاكهة وال�شاي والقهوة‬ ‫وال�صح���ف اليومي���ة بالإ�ضاف���ة �إىل ت�شكيلة م���ن الع�صريات‬ ‫و احللوي���ات باملجال�س من ال�ساعة التا�سع���ة �صباح ًا حتى‬

‫احلادي���ة ع�رشة ً‬ ‫لي�ل�ا‪� ،‬شجعنا هذا اال�ستح�س���ان على �إ�ضافة‬ ‫طاب���ق �آخر نقدم فيه اخلدمات نف�سها التي ن�سعى من خاللها‬ ‫لتخطي جميع توقعات ال�ضيوف‪.‬‬

‫«جمموعة فنادق �إنرتكونتيننتال» تختار «�إت�ش بي» لرتقية البنية التحتية التقنية لفنادقها‬ ‫�أعلنت «�إت�����ش ب��ي» و جمموعة فنادق‬ ‫�إنرتكونتيننتال» م�ؤخر ًا عن توقيع اتفاقية‬ ‫تقنية وا�سعة النطاق تتيح للمجموعة‬ ‫الفندقية ترقية وحتديث بنيتها التحتية‬ ‫التقنية احلالية مبا يلبي االحتياجات‬ ‫اجل��دي��دة لأع��م��ال��ه��ا وي�����س��اع��ده��ا على‬ ‫اال�ستفادة من فر�ص النمو املتوفرة‪.‬‬ ‫وتغطي اتفاقية �إطار العمل ال�سنوي مع‬ ‫«جمموعة فنادق �إنرتكونتيننتال»‪� ،‬أكرب‬ ‫جمموعة فندقية بالعامل من حيث عدد‬ ‫ال��غ��رف‪ ،‬الفنادق واملنتجعات الـ‪77‬‬ ‫التابعة للمجموعة الفندقية يف منطقة‬ ‫ال�رشق الأو�سط‪ .‬وتنطوي اتفاقية �إطار‬ ‫العمل على توفري جمموعة من منتجات‬ ‫حمفظة وحدة �أعمال امل�شاريع التابعة‬ ‫ل��ـ «�إت�����ش ب���ي»‪ ،‬ال��ت��ي ت�ضم الأج��ه��زة‬ ‫اخل��ادم��ة وم��راك��ز ال��ب��ي��ان��ات وحلول‬ ‫التخزين والربط ال�شبكي‪ .‬ومت اختيار‬ ‫«�إت�����ش ب��ي» م��ن قبل «جمموعة فنادق‬ ‫�إنرتكونتيننتال» بو�صفها واح��دة من‬ ‫ال�رشكاء التقنيني املف�ضلني نظر ًا ملا‬ ‫توفره من حلول �شاملة ومنا�سبة التكلفة‬ ‫تلبي االحتياجات التقنية الفندقية يف‬ ‫املنطقة‪ .‬و�سوف ت�ساعد حلول البنية‬ ‫التحتية من «�إت�ش بي»‪ ،‬املجموعة على‬ ‫احلد من النفقات الت�شغيلية ب�شكل كبري‬ ‫والتغلب على الفجوات الزمنية وتعزيز‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫م�ستوى ر�ضا العمالء من خالل ال�رسعة‬ ‫يف توفري اخل��دم��ات املطلوبة‪.‬وبهذه‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬قال علي �صعب‪ ،‬املدير التقني‬ ‫ل��ـ «جمموعة ف��ن��ادق �إنرتكونتيننتال»‬ ‫يف منطقة ال�رشق الأو���س��ط و�إفريقيا‪:‬‬ ‫«تع ّد (�إت�ش بي) �إ�ضافة قيمة �إىل قائمة‬ ‫�رشكائنا التقنيني بف�ضل ما متتلكه من‬ ‫ر�ؤي��ة وخ�برة عريقة وح�ضور �إقليمي‬ ‫كبري‪� ،‬إ�ضافة �إىل امتالكها فريق عمل‬ ‫متميز ًا يتمتع بفهم و�إدراك كاملني‬ ‫الحتياجات �أعمالنا‪ .‬وقد �ساعدنا فريق‬ ‫عمل (�إت�ش بي) على حتديد وتخ�صي�ص‬ ‫احللول املنا�سبة لتلبية احتياجات خمتلف‬ ‫املن�ش�آت الفندقية التابعة لـ (جمموعة‬

‫فنادق �إنرتكونتيننتال) واملنت�رشة يف‬ ‫خمتلف �أنحاء منطقة ال�رشق الأو�سط‪.‬‬ ‫ون��ه��دف م��ن خ�لال ه��ذه ال����شراك��ة �إىل‬ ‫حت�سني �أداء التطبيقات وال�شبكة ب�شكل‬ ‫كبري واالرتقاء مب�ستوى �إدارة مراكز‬ ‫ال��ب��ي��ان��ات ل��دي��ن��ا‪ ،‬م��ا ي��ع��زز قدراتنا‬ ‫التناف�سية يف قطاع ال�ضيافة باملنطقة»‪.‬‬ ‫وتهدف «جمموعة فنادق �إنرتكونتيننتال»‬ ‫من خالل ترقية وتطوير بنيتها التحتية‬ ‫التقنية �إىل تركيب و�أمت��ت��ة و�إدارة‬ ‫جمموعة كاملة من التطبيقات �ضمن البنية‬ ‫التحتية نف�سها‪ ،‬وبالتايل حت�سني م�ستوى‬ ‫الأداء واال�ستمرارية لأكرث التطبيقات‬ ‫ح�سا�سية‪.‬‬


‫�شركة اخلليج للتدريب والتعليم تطلق برنامج كر�ستكوم �أمام ال�شباب ال�سعودي‬ ‫�أطلق���ت �رشكة اخلليج للتدري���ب والتعليم‬ ‫خالل م�شاركتها يف املعر�ض ال�سعودي‬ ‫لالمتي���از الذي اختت���م �أعمال���ه م�ؤخر ًا‬ ‫مبدينة الريا�ض برنامج حقوق االمتياز‬ ‫ملمثل���ي كر�ستك���وم لل�شب���اب ال�سعودي‪،‬‬ ‫وذل���ك بهدف فت���ح �آفاق جدي���دة وا�سعة‬ ‫�أمامه���م للدخ���ول يف ع���امل التدري���ب‬ ‫وحتقي���ق طموحاته���م وبن���اء م�ستقبلهم‬ ‫وذواته���م من خالل ممار�سة دورهم يف‬ ‫بناء وطنهم كما يحلمون ويتمنون‪.‬‬ ‫و�رصح نائ���ب الرئي�س لقط���اع الأفراد‬ ‫يف �رشك���ة اخللي���ج للتدري���ب والتعلي���م‬ ‫�سعيد ج�ب�ران �أن �إطالق برنامج حقوق‬ ‫االمتي���از لكر�ستكوم الذي متتلك ال�رشكة‬ ‫حقوق امتيازه باململكة وال�رشق الأو�سط‬ ‫منذ ع���ام ‪ 2005،‬وتقدمه بنجاح كامل‬ ‫لل�شب���اب ال�سع���ودي‪ ،‬ي�أت���ي يف �إط���ار‬ ‫الأن�شطة وبرام���ج امل�سئولية االجتماعية‬

‫التي تتبناه���ا ال�رشكة وتق���وم بها جتاه‬ ‫جمتمعها‪ ,‬الفت��� ًا �إىل �أن ه���ذا الربنامج‬ ‫موج���ه ب�ش���كل رئي����س لدع���م ال�شب���اب‬ ‫ال�سع���ودي مل�ساعدته���م عل���ى اقتح���ام‬ ‫ع���امل التدريب ال���دويل‪ ،‬بع���د ت�أهيلهم‬ ‫وح�صولهم على حقوق امتياز كر�ستكوم‬ ‫حمل ًيا و�ضم���ن مناطق معين���ة وبتكاليف‬ ‫حم���دودة وبدعم كامل من �رشكة اخلليج‬ ‫للتدريب والتعليم‪.‬‬ ‫و�أهاب ج�ب�ران بال�شب���اب ال�سعودي �أال‬ ‫ي�ضيعوا الفر�صة ال�سانح���ة �أمامهم التي‬ ‫تقفز بهم �إىل عامل كر�ستكوم الذي يهيئ‬ ‫ً‬ ‫م�ستقب�ل�ا مبهر ًا و�آمن��� ًا وم�ضموناً‪،‬‬ ‫لهم‬ ‫طالب��� ًا منهم �رسع���ة التوج���ه �إىل موق��‬ ‫الويب اخلا�ص ب�رشك���ة اخلليج للتدريب‬ ‫والتعليم‪ ،‬وتعبئة ا�ستم���ارة الت�سجيل يف‬ ‫ه���ذا الربنام���ج‪ ،‬والت�أكد م���ن حتقيقهم‬ ‫ملتطلبات���ه من ��ش�روط‪ ،‬بهدف احل�صول‬

‫عل���ى حق���وق االمتي���از للأف���راد‪ ،‬ليتم‬ ‫االت�صال به���م الحقًا‪ ،‬و��ش�رح تفا�صيل‬ ‫الربنامج الذي يتيح له���م احل�صول على‬ ‫�شه���ادة م���درب معتم���د‪ ،‬مو�ضح��� ًا �أن‬ ‫برنام���ج كر�ستك���وم هو نظ���ام تدريبي‬ ‫متكامل لتدري���ب املديرين على مهارات‬ ‫القي���ادة والإدارة‪ ،‬ويوجد يف �أكرث من‬ ‫‪ 60‬دولة حول العامل‪ ،‬ونال العديد من‬ ‫اجلوائز العاملية‪ ،‬وهو خال�صة خربات‬ ‫�أه���م و�أعظ���م قي���ادي فال�سف���ة القيادة‬ ‫ورجال الأعمال املميزين يف العامل‪.‬‬

‫‪ bmi‬حتتفل مبنا�سبة مرور ‪� 5‬سنوات على وجودها يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫حتتفل �رشكة ال��ط�يران ال��رائ��دة ‪،bmi‬‬ ‫بريت�ش ميدالند �إنرتنا�شونال مبنا�سبة‬ ‫مرور خم�س �سنوات على رحالتها �إىل‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪.‬منذ �إطالق‬ ‫خدماتها يف �شهر �سبتمرب من العام ‪،2005‬‬ ‫قام حوايل ‪ 400,000‬عميل باال�ستمتاع‬ ‫بخدمات ‪ bmi‬ال�شهرية‪ .‬ومازالت �شعبية‬ ‫اخلط م�ستمرة يف النمو منذ ذلك الوقت‪.‬يف‬ ‫�شهر �سبتمرب من العام ‪� ،2005‬أ�صبحت‬ ‫‪� bmi‬رشكة الطريان الربيطانية الوحيدة‬ ‫التي تقدم ارتباط ًا مبا�رش ًا بني اململكة‬ ‫املتحدة واململكة العربية ال�سعودية من‬ ‫خالل ‪ 3‬رحالت �أ�سبوعية بني مطار لندن‬ ‫هيرثو والريا�ض‪ .‬وبعد النجاح ال�ساحق‬ ‫الذي حققه اخلط‪ ،‬مت تد�شني اخلدمة ما‬ ‫بني مطار لندن هيرثو وج��دة يف �شهر‬ ‫مايو من العام ‪ ،2006‬لتليها اخلدمة‬ ‫ما بني مطار لندن هيرثو والدمام يف‬ ‫�شهر مار�س من العام ‪ .2008‬وتقوم‬ ‫‪ bmi‬يف الوقت احلايل بت�سيري الرحالت‬ ‫يومي ًا �إىل ال��ري��ا���ض وث�ل�اث رحالت‬ ‫�أ�سبوعي ًا �إىل كل من جدة والدمام على‬ ‫ط��ائ��رات ‪ Airbus A330‬العري�ضة‬ ‫لتوفر رخ�لات موا�صلة ا�ستثنائية من‬ ‫مقرها الرئي�سي مبطار لندن هيرثو �إىل‬ ‫وجهات حملية وعاملية من خالل رحالت‬ ‫‪ bmi‬و�رشكائها يف احتاد �ستار �أالين�س‪.‬‬

‫وقد علق ال�سيد جورج هينيمان‪ ،‬املدير‬ ‫التجاري التنفيذي‪ ،‬لدى ‪ bmi‬قائالً‪:‬‬ ‫«�إن العالقة التجارية ما بني اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية واململكة املتحدة‬ ‫قوية‪ ،‬و�إين فخور جد ًا ب�أننا قمنا بتقدمي‬ ‫خدماتنا الفريدة والأنيقة �إىل مراكز‬ ‫اململكة التجارية وال�صناعية ملدة خم�س‬ ‫�سنوات‪ ،‬ما ي�شكل حدث ًا مهم ًا بالن�سبة‬ ‫لنا»‪�« .‬أتقدم ب�شكري �إىل اململكة لدعمها‬ ‫امل�ستمر خلطوطنا‪ .‬ونتطلع �إىل �سنوات‬ ‫عديدة من النجاح والرحالت �إىل اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية وتلبية احتياجات‬ ‫امل�سافرين الربيطانيني وال�سعوديني»‪.‬‬ ‫ي�ستفيد امل�سافرون على درجة رجال‬

‫الأعمال �إىل اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ومنها‪ ،‬مبقاعد تتحول �إىل �رسير منب�سط‬ ‫مع م�ساحة للأرجل تقدر بحوايل ‪203‬‬ ‫���س��م‪ ،‬وط��ع��ام ع��رب��ي وع��امل��ي يح�رض‬ ‫طازج ًا بوا�سطة طا ٍه على منت الطائرة‪،‬‬ ‫وترفيه على �شا�شة ‪� 38‬سم مثبتة على ظهر‬ ‫املقعد مع �سماعات الغية لل�ضو�ضاء‪.‬‬ ‫كما ي�ستمتع امل�سافرون على الدرجة‬ ‫ال�سياحية �أي�ض ًا بطعام عربي وعاملي‪،‬‬ ‫وانحناء ‪�81‬سم لظهر املقعد وترفيه على‬ ‫منت الطائرة مع �شا�شة خا�صة مثبتة على‬ ‫ظهر املقعد‪ .‬ويتوفر م�ضيفون يتحدثون‬ ‫العربية على �أه��ب��ة اال���س��ت��ع��داد لتلبية‬ ‫احتياجات امل�سافرين‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫أخبار األعمال‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تنفيذيا لل�شركة الوطنية ال�سعودية للنقل البحري‬ ‫رئي�سا‬ ‫�صالح اجلا�سر‬ ‫‪� ‬أعلنت ال�رشكة الوطنية ال�سعودية للنقل‬ ‫البحري عن تعيني املهند�س �صالح بن‬ ‫نا�رص اجلا�رس مبن�صب الرئي�س التنفيذي‬ ‫لل�رشكة ‪ ،‬وبخربة تزيد عن اخلم�سة و‬ ‫ع�رشين عاما يف جمال �إدارة الأعمال‬ ‫م��ع جتربة ثرية يف اجل��وان��ب املالية‬ ‫والت�سويق تقلد �صالح اجلا�رس قبل تعيينه‬ ‫رئي�سا تنفيذيا لل�رشكة الوطنية ال�سعودية‬ ‫للنقل ال��ب��ح��ري ال��ع��دي��د م��ن املنا�صب‬ ‫القيادية يف �رشكات كربى على م�ستوى‬ ‫القطاع اخل��ا���ص وك��ذل��ك يف �صندوق‬ ‫التنمية ال�صناعية ال�سعودي ‪ ،‬و�آخ��ر‬ ‫املنا�صب القيادية التي توالها �أثناء‬ ‫عمله ومل��دة �سبع �سنوات مع جمموعة‬ ‫عبداللطيف جميل ‪ ،‬م�س�ؤوليته عن‬ ‫عمليات تويوتا باململكة مبا فيها �شبكة‬ ‫ال��ف��روع وال��وك�لاء مع الإ��ش�راف على‬ ‫ن�شاط دايهات�سو واملعدات ال�صناعية‪.‬‬ ‫كما �أ�صبح ع�ضو ًا يف جمل�س املديرين‬

‫للمجموعة‪ .‬حيث حتققت حتت قيادته‬ ‫نتائج قيا�سية يف املبيعات و الأرب��اح‬ ‫و م�ؤ�رشات �إبهاج ال�ضيوف ‪ ،‬موا�صال‬ ‫جن��اح��ات��ه ال��ق��ي��ادي��ة منذ انتقاله �إىل‬ ‫جمموعة عبد اللطيف جميل يف �سبتمرب‬ ‫‪ 2003‬للعمل م��دي��را تنفيذيا لقطاع‬ ‫لكز�س يف اململكة بهدف تنفيذ خطة منو‬ ‫وتو�سع طموحة مكنته من حتقيق نتائج‬ ‫مميزة يف الأرباح و املبيعات و احل�صة‬ ‫ال�سوقية مع النجاح يف م�ضاعفة ن�سبة‬ ‫ال�سعودة‪ .‬و�أثناء عمله يف �صندوق التنمية‬ ‫ال�صناعية ال�سعودي كمدير م�شاريع‬ ‫متكن من احل�صول على موافقة جمل�س‬ ‫�إدارته لتمويل ما يزيد عن ‪ 20‬م�رشوع ًا‬ ‫�صناعي ًا بالتزامات مالية �إجمالية تبلغ‬ ‫ما يقارب مليار ريال �سعودي‪ .‬كما مت‬ ‫تعيينه كمدير م�رشوع لأول م�رشوع يف‬ ‫قطاع البرتوكيماويات مملوك بالكامل‬ ‫للقطاع اخلا�ص‪ .‬ومن جانب �آخر �ساهم‬

‫�صالح اجلا�رس‬

‫بت�أ�سي�س �إدارة ت�سويق مهنية �أثناء عمله‬ ‫مبن�صب م��دي��ر ع��ام الت�سويق ب�رشكة‬ ‫االت�صاالت ال�سعودية ع��ام ‪2000‬م‪،‬‬ ‫حيث تركزت جهوده على �إح��داث نقلة‬ ‫نوعية يف �أ�سلوب الت�سويق بالتزامن مع‬ ‫تخ�صي�ص ال�رشكة ‪.‬‬

‫«منتجع و�سبا املها ال�صحراوي» ين�ضم �إىل حمفظة «�ستاروود للفنادق واملنتجعات»‬ ‫�أعلنت «�ستاروود للفنادق واملنتجعات»‬ ‫ع���ن ان�����ض��م��ام «م��ن��ت��ج��ع و���س��ب��ا املها‬ ‫ال�صحراوي» بدبي �إىل حمفظة عالمة‬ ‫«لك�رشي كوليك�شن» التجارية اعتبار ًا‬ ‫من اليوم‪ ،‬ليكون بذلك الإ�ضافة الأحدث‬ ‫�إىل جمموعة «�ستاروود»‪ .‬و�سيتم تغيري‬ ‫ا�سم الفندق �إىل «منتجع و�سبا املها‬ ‫ال�صحراوي‪ -‬لك�رشي كوليك�شن‪ ،‬دبي»‪،‬‬ ‫مع االحتفاظ مبلكية «طريان الإمارات»‬ ‫للمنتجع‪ ،‬على �أن تتوىل «�ستاروود‬ ‫للفنادق واملنتجعات» مهمة الإ�رشاف‬ ‫على �إدارت����ه‪ .‬ويعد منتجع «املها»‪،‬‬ ‫الذي مت بنا�ؤه وت�صميمه وفقا ملبادئ‬ ‫التنمية امل�ستدامة ال�صديقة للبيئة‪ ،‬من‬ ‫املنتجعات الرائدة يف جمال ال�سياحة‬ ‫البيئية يف ال�رشق الأو�سط منذ �أكرث من‬ ‫‪� 10‬أع��وام‪ .‬وي�ضم املنتجع‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫ت�صميمه بهدف �إعادة �إحياء منط احلياة‬ ‫البدوية الرتاثية و�سط الكثبان الرملية‪،‬‬ ‫‪ 42‬جناح ًا م�ستق ً‬ ‫ال مع �أ�سقف مغطاة‬ ‫ب��اخل��ي��ام‪ ،‬ون��واف��ذ متتد م��ن الأر����ض‬ ‫�إىل ال�����س��ق��ف‪ ،‬وح��م��ام��ات رخامية‪،‬‬ ‫ودكة وحو�ض �سباحة خا�ص‪ .‬وبهذه‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬قال �سمو ال�شيخ �أحمد بن �سعيد‬ ‫�آل مكتوم‪ ،‬الرئي�س الأع��ل��ى‪ ،‬الرئي�س‬ ‫التنفيذي لطريان الإمارات واملجموعة‪:‬‬ ‫«يع ّد منتجع (املها) �أحد املعامل ال�سياحية‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫ال��رائ��دة يف جم��ال ال�ضيافة الفاخرة‬ ‫القائمة على حماية الطبيعة يف منطقة‬ ‫ال�رشق الأو�سط‪ ،‬وال �شك ب�أنه �سيكون‬ ‫�إ�ضافة قيمة ملحفظة عالمة ’لك�رشي‬ ‫كوليك�شن‘ التجارية‪ .‬ومتثل ’لك�رشي‬ ‫كوليك�شن‘ التابعة ملجموعة ’�ستاروود‘‬ ‫الرائدة يف �إدارة الفنادق‪ ،‬بع�ض �أرقى‬ ‫املن�ش�آت الفندقية يف العامل‪ .‬ومن خالل‬ ‫�شبكتها الوا�سعة‪ ،‬والبنية التحتية العاملية‬ ‫التي متتلكها‪ ،‬و�سجلها الناجح يف جمال‬ ‫�إدارة العالمات التجارية الفندقية‪،‬‬ ‫ف�إننا على ثقة م��ن �أن��ه��ا �سوف تدخل‬ ‫منتجع (املها) عهد ًا جديد ًا»‪ .‬من جهته‪،‬‬ ‫ق��ال روالن���د ف��و���س‪ ،‬رئي�س جمموعة‬

‫«�ستاروود» يف منطقة �أوروبا و�إفريقيا‬ ‫وال�رشق الأو�سط‪« :‬ي�سعدنا تويل مهمة‬ ‫�إدارة منتجع (امل��ه��ا)‪ ،‬لنو�سع بذلك‬ ‫نطاق عالقتنا طويلة الأمد مع جمموعة‬ ‫الإم�����ارات‪ ،‬ون�ضيف من�ش�أة فندقية‬ ‫رائعة �إىل حمفظة ’لك�رشي كوليك�شن‘‬ ‫يف دبي‪ .‬وت�شكل �إ�ضافة (منتجع و�سبا‬ ‫املها ال�صحراوي) مثا ًال على تركيزنا‬ ‫امل�ستمر ع��ل��ى ت��و���س��ي��ع حمفظتنا من‬ ‫الفنادق واملنتجعات الراقية يف ال�رشق‬ ‫الأو�سط»‪.‬يقع منتجع املها و�سط «حممية‬ ‫دبي ال�صحراوية» التي تقوم على م�ساحة‬ ‫‪ 225‬كم مربع ًا وتعد واح��دة من �أكرب‬ ‫املناطق املحمية ر�سمي ًا يف اخلليج‪.‬‬


‫بنك «باركليز» يطلق اخلدمات امل�صرفية اال�ستثمارية وخدمات �إدارة الرثوات يف اململكة‬ ‫�أعلن بنك «باركليز ���ش‪.‬ع‪.‬م» م�ؤخر ًا‬ ‫عن �إط�لاق عملياته يف اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬وذل��ك انطالق ًا م��ن فرعه‬ ‫الرئي�سي الذي مت افتتاحه يف الريا�ض‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه اخلطوة‪ ،‬على �إث��ر ح�صول‬ ‫«ب��ارك��ل��ي��ز العربية ال�����س��ع��ودي��ة» على‬ ‫ترخي�ص هيئة ال�سوق املالية ال�سعودية‪،‬‬ ‫ال��ذي ي�سمح للبنك مبزاولة �أن�شطته يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية مبا يتوافق مع‬ ‫النظم والت�رشيعات ال�سارية يف اململكة‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعليقه على ه��ذا احلدث‬ ‫امل��ه��م‪ ،‬ق��ال ج��ون فيتالو‪ ،‬الرئي�س‬ ‫التنفيذي‪ ،‬باركليز ‪ -‬ال�رشق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪« :‬ت�شكل �أ�سواق منطقة‬ ‫ال����شرق الأو����س���ط �أه��م��ي��ة ع��ال��ي��ة لبنك‬ ‫«باركليز» ال��ذي ميتلك ح�ضور ًا قوي ًا‬ ‫وق��اع��دة ع��م�لاء وا���س��ع��ة يف املنطقة‪.‬‬ ‫وبح�صولنا على هذا الرتخي�ص‪� ،‬سنتمكن‬ ‫من تو�سيع قاعدة عملياتنا ووجودنا‬ ‫اجلغرايف و�إ�ضافة املزيد من الإجنازات‬ ‫�إىل �سجلنا يف املنطقة‪ ،‬الذي ميتد لأكرث‬ ‫من خم�سة وثالثني عاماً»‪.‬‬

‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال عمر �سليم‪ ،‬رئي�س‬ ‫جمل�س الإدارة‪ ،‬ب��ارك��ل��ي��ز العربية‬ ‫ال�سعودية‪« :‬ي�ؤكد ح�ضورنا يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية على االلتزام الكبري‬ ‫لبنك «باركليز» جت��اه اململكة وجتاه‬ ‫املنطقة ككل‪ .‬و�ستكون مكاتبنا مبثابة‬ ‫من�صة متخ�ص�صة تعمل ع��ل��ى توجيه‬ ‫اخلربات العاملية التي تتميز بها جمموعة‬ ‫باركليز‪ ،‬وتكري�سها خلدمة عمالئنا يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية «‪.‬‬ ‫وب���دوره ق��ال �أمي��ن �سجيني‪ ،‬الرئي�س‬

‫التنفيذي‪ ،‬باركليز العربية ال�سعودية‪:‬‬ ‫« نتطلع خ�لال ال�����س��ن��وات املقبلة �إىل‬ ‫اال�ستفادة م��ن الفر�ص العديدة التي‬ ‫تقدمها هذه اخلطوة لباركليز ولعمالئنا‬ ‫يف اململكة على حد �سواء‪ ،‬وخا�صة يف‬ ‫جمال العمليات امل�رصفية اال�ستثمارية‬ ‫و�إدارة ال�ث�روات على م��دى ال�سنوات‬ ‫املقبلة بعد �إطالق مكاتبنا املحلية»‪.‬‬ ‫وتتيح الرخ�صة املمنوحة من قبل هيئة‬ ‫ال�سوق املالية ال�سعودية لبنك باركليز‬ ‫فر�صة �أداء جميع العمليات امل�رصفية‬ ‫املتعلقة بالأوراق املالية‪ ،‬التي تت�ضمن‬ ‫�أن�شطة التعامل ب�صفة وكيل والتعهد‬ ‫بالتغطية والإدارة والرتتيب‪ ،‬وتقدمي‬ ‫امل�شورة واحلفظ يف �أعمال الأوراق‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ .‬ويجمع «ب��ارك��ل��ي��ز العربية‬ ‫ال�سعودية» بني احلجم والقوة واالنت�شار‬ ‫ال��دويل ال��ذي يتمتع بها بنك باركليز‪،‬‬ ‫وب�ين ال��وج��ود املحلي وج��ه��ود فريق‬ ‫خ�ب�راء العمل امل��ح��ل��ي‪ ،‬وذل���ك لتقدمي‬ ‫�أف�ضل احللول املالية لعمالء البنك يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬

‫اخلليج للتدريب والتعليم �أف�ضل مركز تدريب معتمد باململكة للعام العا�شر على التوايل‬ ‫ح�صدت مراكز نيوهورايزن لتدريب‬ ‫الكمبيوتر التابعة ل�رشكة اخلليج للتدريب‬ ‫والتعليم للعام العا�رش على التوايل‬ ‫ج��ائ��زة �أف�����ض��ل م��رك��ز ت��دري��ب معتمد‬ ‫باململكة للعام ‪2010‬؛ التي تقدمها‬ ‫�رشكة مايكرو�سوفت العربية �سنوي ًا‬ ‫بناء على‬ ‫ملختلف �رشكائها املحليني وذلك ً‬ ‫النتائج املحققة خالل العام‪ ،‬والدعم‬ ‫الكبري الذي تقدمه مراكز نيوهورايزن‬ ‫للتدريب على تكنولوجيا وبرجميات‬ ‫مايكرو�سوفت املختلفة يف اململكة‪.‬‬ ‫ويف كلمته على هام�ش حفل التكرمي‬ ‫الذي �أقيم يف الريا�ض‪� ،‬أعرب املهند�س‬ ‫الوليد الدريعان الع�ضو املنتدب ل�رشكة‬ ‫اخلليج للتدريب والتعليم املالكة حلقوق‬ ‫امتياز مراكز نيوهورايزن باململكة‬ ‫وال����شرق الأو���س��ط عن �شكره وتقديره‬ ‫ل�رشكة مايكرو�سوفت على هذا التكرمي‬ ‫وتقدمي اجلائزة ملراكز نيوهورايزن‪،‬‬ ‫كما �شكر جميع عمالء �رشكة اخلليج‬ ‫للتدريب والتعليم من �رشكات و�أفراد‬ ‫على ثقتهم باختيار مراكز نيوهورايزن‬ ‫ل��ت��دري��ب الكمبيوتر ك��م��ط� ّ�ور ل��ه��م يف‬ ‫مهارات التعامل وا�ستخدام تكنولوجيا‬

‫مايكرو�سوفت‪.‬‬ ‫و�شدد الدريعان؛ على �أن فوز مراكز‬ ‫ن��ي��وه��وراي��زن التابعة ل�رشكة اخلليج‬ ‫للتدريب والتعليم بهذه اجلائزة املهمة‬ ‫وللعام العا�رش على التوايل لهو ت�أكيد‬ ‫على �صدارتها ملق ّدمي التدريب على‬ ‫�صناعة تقنية املعلومات باململكة‪.‬‬ ‫ريا �إىل �أن مثل ه��ذا التكرمي يع ّد‬ ‫م�ش ً‬ ‫ح��اف� ً�زا رئي�س ًيا وداف��ع � ًا قوي ًا لل�رشكة‬ ‫ومن�سوبيها م�ستقبالً‪ ،‬م��ن �أج���ل بذل‬ ‫التميز‬ ‫املزيد من اجلهود للمحافظة على‬ ‫ّ‬ ‫والتقدم ودعم الثقافة الرقمية باململكة‬ ‫وخدمة عمالء ال�رشكة من خالل تقدمي‬ ‫حلول تدريبية على �أح��دث ما تو�صلت‬ ‫�إل��ي��ه التقنية احلديثة‪ .‬كما ي��أت��ي هذا‬ ‫التكرمي �ضمن �إطار النهج الذي ت�سري به‬ ‫�رشكة اخلليج للتدريب والتعليم يف �إطار‬ ‫ن�رش �أحدث اخلربات الدولية وبلورتها‬ ‫بر�ؤية حملية‪ .‬ومن جانبه �أكد ال�سيد‪.‬‬ ‫�سمري نعمان رئي�س مايكرو�سوفت‬ ‫ال�سعودية على �أهمية وحيوية دور‬ ‫م��راك��ز ن��ي��وه��وراي��زن يف عملية دعم‬ ‫عمالء تكنولوجيا مايكرو�سوفت بال�سوق‬ ‫ال�سعودي‪ ،‬عرب تقدميها �أف�ضل حلول‬

‫التدريب عليها؛ وتقدميها �أف�ضل معطيات‬ ‫ومدخالت العملية التدريبية من قاعات‬ ‫ومعامل ومدربني معتمدين‪ ،‬و�أحدث‬ ‫املناهج والإ���ص��دارات الأ�صلية‪ ،‬الفتًا‬ ‫�أن ح��ل��ول التكنولوجيا ال��ت��ي تقدمها‬ ‫مايكرو�سوفت تع ّد من �أف�ضل احللول التي‬ ‫تقدم لل�سوقني املحلي والعاملي‪ ،‬كما‬ ‫�أنها حتوز على ح�صة كبرية من ال�سوقني‬ ‫ال�سعودي والعاملي؛ لأن منتجاتها تفي‬ ‫مبتطلبات ال�رشكات واملنظمات وفئات‬ ‫وا�سعة من امل�ستخدمني‪ .‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫أخبار األعمال‬

‫�شركة اخلطوط ال�سعودية لل�شحن نّ‬ ‫تعي نائب الرئي�س لل�ش�ؤون التجارية‬ ‫عينت م�ؤخر ًا �رشكة اخلطوط ال�سعودية‬ ‫لل�شحن املحدودة ال�سيد بيرت �شولنت يف‬ ‫من�صب نائب الرئي�س لل�ش�ؤون التجارية‬ ‫وذلك اعتبار ًا من تاريخ ‪� 1‬أكتوبر لعام‬ ‫‪ .2010‬اجلدير بالذكر �أن ال�سيد بيرت‬ ‫توىل املن�صب نف�سه يف �أمريكا مع �رشكة‬ ‫‪.Martinair‬‬ ‫با�رش ال�سيد بيرتعمله يف من�صبه اجلديد‬ ‫م��ن مدينة ج��دة‪ ،‬حيث ت��وىل الأن�شطة‬ ‫املتعلقة باملبيعات وال��ت�����س��وي��ق من‬ ‫خالل �شبكة �رشكة اخلطوط ال�سعودية‬ ‫لل�شحن‪� ،‬أي�ض ًا �سوف يقدم تقرير ًا �إىل‬ ‫نائب الرئي�س التنفيذي ال�سيد مايكل‬ ‫ميجر وال�سيد �سعود عرب نائب الرئي�س‬ ‫لل�ش�ؤون التجارية ال�سابق ال��ذي توىل‬

‫مهام من�صبه اجلديد نائب ًا لرئي�س ال�شبكة‬ ‫و�إعادة التخطيط‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أعرب ال�سيد مايكل ميجر‬ ‫عن ترحيبه بال�سيد بيرت الن�ضمامه لل�رشكة‬ ‫حيث قال‪« :‬نحن �سعداء بان�ضمام ال�سيد‬ ‫بيرت ل�رشكة اخلطوط ال�سعودية لل�شحن‪،‬‬ ‫وذل���ك ملعرفته وخ�برت��ه الوا�سعة يف‬ ‫هذا املجال على النطاق الدويل‪ ،‬وهذا‬ ‫مك�سب كبري لنا ومما ي�ؤدي �إىل تو�سيع‬ ‫خططنا الطموحة وتطويرها يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل‪ ،‬و�إنني �أتطلع �شخ�صي ًا �إىل‬ ‫العمل معه كفريق واحد»‪.‬‬ ‫كما علق ال�سيد بيرت قائالً‪�« :‬أن��ا فخور‬ ‫جد ًا بان�ضمامي �إىل عائلة �رشكة اخلطوط‬ ‫ال�سعودية لل�شحن‪ ،‬و�إن��ن��ي يف غاية‬

‫بيرت �شولنت‬

‫احلر�ص على تقدمي كل ما �أملك مل�ساعدة‬ ‫ال�رشكة يف حتقيق �أهدافها الطموحة يف‬ ‫ال�سنوات القليلة املقبلة»‪.‬‬

‫الريا�ض املالية ب�صدد طرح «�صندوق الريا�ض العقاري – برج رافال‬ ‫ت�ستعد الريا�ض املالية‪ ،‬وهي �رشكة‬ ‫مرخ�صة من هيئة ال�سوق املالية‪ ،‬لطرح‬ ‫وح���دات �صندوق ا�ستثماري عقاري‬ ‫جديد‪،‬‬ ‫حتت م�سمى «�صندوق الريا�ض العقاري‬ ‫– برج راف��ال»‪ ،‬حيث ح�صلت ال�رشكة‬ ‫على املوافقة النهائية من هيئة ال�سوق‬ ‫املالية لطرح ال�صندوق لالكتتاب العام‪.‬‬ ‫ويهدف ال�صندوق �إىل متلك ح�صة من‬ ‫ر�أ�سمال «�رشكة ب��رج راف��ال للتطوير‬ ‫العقاري»‪ ،‬وهي من ال�رشكات الرائدة‬ ‫يف جمال التطوير العقاري والتي �ستتوىل‬ ‫الإ�رشاف على بناء م�رشوع برج رافال‬ ‫وت�سويقه‪ .‬ويقع امل�رشوع على طريق‬ ‫امللك فهد‪ ،‬بالقرب من مركز امللك عبد‬ ‫الله امل��ايل بالريا�ض‪ ،‬ويحتوي على‬ ‫ب��رج �سكني وجت���اري بارتفاع ‪305‬‬ ‫م�تر ًا و‪ 64‬طابق ًا (منها طابقني حتت‬ ‫الأر�ض)‪ ،‬وي�ضم امل�رشوع فندق خم�سة‬ ‫جنوم ومكاتب وجممع جتاري ومطاعم‬ ‫و�شقق �سكنية ومواقف �سيارات‪ .‬وهو‬ ‫الآن حتت التنفيذ ومن املتوقع اكتماله‬ ‫قبل نهاية عام ‪2013‬م‪.‬‬ ‫يبلغ حجم ال�صندوق ‪ 350‬مليون ريال‬ ‫وهو مقفل‪� ،‬أي تنتهي فرتته اال�ستثمارية‬ ‫وت��وزي��ع كامل ع��وائ��ده بانتهاء بناء‬ ‫امل�رشوع وت�سويق وحداته‪ ,‬واملقدر لها‬ ‫�أن تتم خالل �أربع �سنوات من الآن قابلة‬ ‫للتمديد ل�سنتني �أخريني ح�سب احلاجة‪.‬‬ ‫وال�صندوق متوافق مع ال�ضوابط ال�رشعية‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫امل��ق��رة م��ن الهيئة ال�رشعية للريا�ض‬ ‫املالية‪ ،‬ويبلغ احلد الأدن��ى لال�شرتاك‬ ‫فيه خم�سة �آالف ريال‪.‬‬ ‫وق��د �أو�ضح ع��ادل العتيق‪ ،‬مدير ق�سم‬ ‫�إدارة الأ�صول بالريا�ض املالية‪� ،‬أن‬ ‫فكرة �إن�شاء ال�صندوق تعود ال�ستمرار‬ ‫تنامي الطلب على اال�ستثمار العقاري يف‬ ‫اململكة ب�شكل عام مع تزايد وترية النمو‬ ‫ال�سكاين ومنو الأن�شطة االقت�صادية‪ ،‬كما‬ ‫يعك�س ال�صندوق ا�ستمرار توجه �إدارة‬ ‫الأ�صول لدى الريا�ض املالية يف تنويع‬ ‫منتجاتها اال�ستثمارية واال�ستفادة من‬ ‫خرباتها العريقة وكذلك الفر�ص التي‬ ‫يتيحها ال�سوق ال�سعودي خلدمة عمالئها‬ ‫وتلبية احتياجاتهم اال�ستثمارية املتنوعة‬

‫على خمتلف امل�ستويات‪.‬‬ ‫ومن جهته علق ماجد احلقيل‪ ،‬املدير‬ ‫التنفيذي ل�رشكة راف��ال املطورة لربج‬ ‫رافال‪� ،‬أن هذا ال�صندوق يعترب �إ�ضافة‬ ‫ملدينة الريا�ض من حيث ن��وع املنتج‬ ‫وندرته واخلدمات التي تقدمه خ�صو�ص ًا‬ ‫يف ظل النق�ص الكبري ملثل هذه املنتجات‬ ‫واجليد �أنها حتت مظلة و�أنظمة هيئة‬ ‫ال�سوق املالية وت��دار من قبل �رشكات‬ ‫مالية رائدة كالريا�ض املالية ل�ضمان‬ ‫حتقيق املنفعة امل�شرتكة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن ب��رج راف��ال يقع يف مدينة‬ ‫الريا�ض يف حي ال�صحافة بالقرب من‬ ‫مركز امللك عبدالله املايل‪ .‬و�سيتكون‬ ‫الربج من ‪ 62‬طابقا وبارتفاع يبلغ ‪305‬‬ ‫م على م�ساحة ‪ 20,000‬م‪ .2‬يت�ضمنه‬ ‫‪� 260‬شقة �سكنية ف��اخ��رة على طراز‬ ‫منهاتن وبع�ض املكاتب الذكية الفاخرة‬ ‫على طراز املكاتب مبنهاتن‪ ،‬كما �سي�ضم‬ ‫فندق ب��رج رف��ال كمبين�سكي �أك�ثر من‬ ‫‪ 297‬من الغرف والأجنحة الفاخرة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ‪� 54‬شقة فندقية فاخرة‪ .‬كما‬ ‫ي�ضم برج رافال بوليفارد حمالت بوتيك‬ ‫خمتارة بعناية حتوي نخبة من العالمات‬ ‫التجارية ال��ف��اره��ة‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫املطاعم واملقاهي وقاعات امل�ؤمترات‬ ‫وقاعات االحتفاالت الفاخرة الكربى‬ ‫التي �ستت�سع لألفي �شخ�ص كل هذا �سيجعل‬ ‫من فندق برج رفال كمبين�سكي عنوانا ً‬ ‫للحياة الراقية ‪.‬‬


‫«بنك الريا�ض» ي�شارك يف فعاليات يوم املهنة يف جامعة الأمري حممد بن فهد‬ ‫�شارك بن���ك الريا����ض يف فعاليات يوم‬ ‫املهنة‪ ،‬الذي نظمته جامعة الأمري حممد‬ ‫بن فهد الأهلية‪ ،‬وافتتح فعالياته �صاحب‬ ‫ال�سم���و امللك���ي الأمري حممد ب���ن فهد بن‬ ‫عبدالعزي���ز‪� ،‬أم�ي�ر املنطق���ة ال�رشقية‪،‬‬ ‫حي���ث ا�ستمرت الفعالي���ات ملدة يومني‪،‬‬ ‫عر����ض فيهم���ا البنك الفر����ص الوظيفية‬ ‫والتدريبي���ة املتاح���ة خلريجي وطالب‬ ‫اجلامع���ة م���ن خمتل���ف التخ�ص�ص���ات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل االمتيازات التي يح�صل عليها‬ ‫من�سوبو البنك من رواتب جمزية وبدالت‬ ‫ومكاف�آت �سنوية‪ ،‬كما مت التعريف بالبنك‬ ‫وخدماته الت���ي �صممت لتلبية احتياجات‬ ‫جميع فئات املجتمع وحتقيق تطلعاتهم‪.‬‬ ‫و�أو�ض���ح خالد احل���زمي‪ ،‬نائب رئي�س‪-‬‬ ‫مدير �إدارة التعيينات يف بنك الريا�ض‪،‬‬ ‫على �أن م�شاركة البنك يف هذه الفعالية‪،‬‬ ‫ت�أت���ي ا�ست�شعار ًا للم�سئولي���ة االجتماعية‬ ‫جتاه �أف���راد املجتمع‪ ،‬وذل���ك من خالل‬ ‫تثقيفه���م باخلي���ارات الت���ي تتوفر لهم‪،‬‬

‫ومتطلبات �سوق العمل منهم‪� ،‬إىل جانب‬ ‫حر����ص البنك على البحث ع���ن الكفاءات‬ ‫ال�شاب���ة لتوط�ي�ن العمل امل��ص�ريف‪ ،‬من‬ ‫خ�ل�ال ا�ستقط���اب الك���وادر ال�سعودي���ة‬ ‫امل�ؤهلة و�إيج���اد فر�ص العمل املنا�سبة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫كما �أكد احلزمي‪ ،‬على �أن البنك يبحث عن‬ ‫الأ�سا�س ال�سلي���م الذي ميكنه �أن يطوره‪،‬‬ ‫«خا�صة و�أن طاق���ات �شباب اليوم‪� ،‬إذا‬ ‫م���ا قوبلت بالتدري���ب والتوجيه ال�سليم‪،‬‬ ‫�آت���ت ثمارها‪ .‬ونحن يف بن���ك الريا�ض‬ ‫نحر�ص على �إر�سال من�سوبينا ب�شكل دائم‬ ‫حل�ض���ور ال���دورات التدريبي���ة الداخلية‬ ‫واخلارجي���ة‪ ،‬لأن اال�ستثم���ار احلقيقي‬ ‫بنظرنا ه���و يف الأيدي العامل���ة �أوال»‪،‬‬ ‫علما ً ب����أن البنك قد ح�ص���ل م�ؤخر ًا على‬ ‫جائ���زة عاملية يف جم���ال تطوير وتنمية‬ ‫املوارد الب�رشي���ة لعام ‪2010‬م‪ ،‬وذلك‬ ‫خ�ل�ال انعق���اد م�ؤمت���ر �آ�سي���ا لقطاعات‬ ‫املوارد الب�رشي���ة ال�سنوي الذي �أقيم يف‬

‫خالد احلزمي‬

‫مدينة كو�شنج �ساراواك املاليزية‪.‬‬ ‫كما يذكر �أن بنك الريا�ض م�شارك دائم‬ ‫يف الكثري من فعالي���ات �أيام املهنة التي‬ ‫تنظمها اجلامع���ات واملعاهد ال�سعودية‬ ‫وراع ر�سمي‬ ‫يف خمتلف مناط���ق اململكة‬ ‫ٍ‬ ‫لعدد كبري منها‪.‬‬

‫لومار ت�ستثمر ‪ 16‬مليون ريال لتد�شني م�صنع متكامل لإنتاج الثوب ال�سعودي‬ ‫افتتحت �رشكة تفا�صيل املحدودة لومار‬ ‫م�ؤخر ًا م�صنعها يف مدينة جدة بح�ضور‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن رج���ال الأع��م��ال و�سيدات‬ ‫الأع���م���ال وب��ح�����ض��ور ع���دد م��ن العبي‬ ‫املنتخب ال�سعودي‪� ،‬إ�ضافة �إىل احل�ضور‬ ‫الإع�لام��ي الكبري‪ ،‬وق��د قامت لومار‬ ‫با�ستثمار يفوق ال��ـ ‪ 16‬مليون ريال‬ ‫�سعودي لهذا ال�رصح‪.‬‬ ‫وقد قام رئي�س جمل�س الإدارة وامل�صمم‬ ‫ل�����ؤي ن�����س��ي��م ب��اف��ت��ت��اح امل��ع��ر���ض مع‬ ‫احل�ضور‪ ،‬ومن ثم قام ال�ضيوف بجولة‬ ‫ابتداء‬ ‫كاملة على كل مراحل امل�صنع‬ ‫ً‬ ‫من التخزين وم��رور ًا مبرحلة اخلياطة‬ ‫ومن ثم الق�ص والتطريز ونهاية ب�إدارة‬ ‫اجلودة‪ ،‬التي تقوم بالك�شف على الثياب‬ ‫من حيث جودتها والت�أكد من القيا�سات‬ ‫والت�صاميم لكل عميل وم��ن ث��م تنطلق‬ ‫للفرع اخل��ا���ص بها ع��ن طريق �إدارة‬ ‫التوزيع والت�صدير‪.‬‬ ‫ح�رض االفتتاح‪� -‬إ�ضافة �إىل فريق لومار‬ ‫ العديد من ال�شخ�صيات العامة يف مدينة‬‫جدة‪ ،‬منهم الدكتورة عائ�شة نتو‪ ،‬ال�شيخ‬ ‫علي �أب��و احل�سن‪ ،‬حممود الرتك�ستاين‪،‬‬ ‫خالد الف�ضل‪� ،‬أ�سامة نتو‪ ،‬خلود عطار‪،‬‬ ‫مروان قطب‪� ،‬شادي زاهد‪ ،‬الكابنت حممد‬ ‫�شلية‪ ،‬ال�شيخ �سلطان الرتكي‪ ،‬الكابنت‬

‫مهند ع�سريي‪ ،‬الكابنت ماجد بالل‪ ،‬حلمي‬ ‫ن��ت��و‪ ،‬الكابنت ول��ي��د حم��ب��وب‪ ،‬الكابنت‬ ‫�إبراهيم زبيدي‪ ،‬واحلكم ال��دويل خليل‬ ‫جالل‪ ،‬عبدالعزيز العقيلي‪ ،‬عبدالعزيز‬ ‫نا�رص ال�رسيع‪ ،‬عدنان الكثريي‪ ،‬حممد‬ ‫�سلطان ال�شهري‪ ،‬احل���ارث القر�شي‪،‬‬ ‫عادل بن �سميدع ‪،‬عبداملح�سن ر�ضوان‪،‬‬ ‫عبدالعزيز رحيم‪� ،‬سلطان الب�سامي‪.‬‬ ‫وق��د ذك��ر رئي�س جمل�س �إدارة لومار‬ ‫وامل�صمم ل���ؤي ن�سيم‪« :‬لقد ت�ضاعفت‬ ‫�سعادتنا بافتتاح �أول م�صنع ل�رشكة لومار‬ ‫بح�ضور كل هذه ال�شخ�صيات الريا�ضية‬ ‫ورجال الأعمال وال�صحافيني والقنوات‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬الذين ن�شكر لهم تواجدهم‬ ‫امل�ستمر ودعمهم لنا»‪ ،‬و�أ�ضاف ن�سيم‪:‬‬ ‫«�سنظل نقدم املزيد من الإب��داع��ات يف‬ ‫ت�صاميمنا واجلودة وتقدمي خدماتنا لكل‬

‫العمالء على م�ستوى املنطقة»‪.‬‬ ‫ت�أ�س�ست «لومار» يف عام ‪ 2002‬على يد‬ ‫الأ�ستاذ ل�ؤي ن�سيم وزوجته ال�سيدة منى‬ ‫احلداد‪ ،‬وقد كانت بدايتهما من املنزل‪،‬‬ ‫الذي قام على �شغفهما يف ت�صميم الأزياء‬ ‫اتي �أرادا بها �إدخال الإح�سا�س والإبداع‬ ‫يف الزي ال�سعودي التقليدي‪ ،‬وال�سعي‬ ‫�إىل خلق م�ستوى جديد من جانب �إعادة‬ ‫اخرتاع منط املعايري التقليدية وحتويلها‬ ‫بطريقة جريئة‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2005‬كان �إفتتاح �أول حمل‬ ‫لبيع الثياب الرجالية يف مدينة جدة بحي‬ ‫الرو�ضة ‪ ,‬حيث كان الإفتتاح الر�سمي‬ ‫«لومار» منذ البداية �أ�صبحت رائدة يف‬ ‫املالب�س ال�سعودية للرجال يف ال�سوق ‪،‬‬ ‫وحازت على قاعدة وا�سعه من املعجبني‬ ‫وتلقت العديد من التقديرات واجلوائز ‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك دخولها قائمة �أف�ضل ال�رشكات‬ ‫النا�شئة �ضمن مبادرة �أ�رسع ‪� 100‬رشكة‬ ‫منو ًا ملرتني متتاليتني ‪ ،‬وم�ؤخر ًا دخولها‬ ‫العاملية من خالل كتاب مو�سوعة ِجنِ�س‬ ‫ل�ل�أرق��ام القيا�سية ب ��أك�بر ث��وب وزي‬ ‫ر�سمي يف العامل ‪ .‬يوجد مقر « لومار»‬ ‫يف اململكة العربية ال�سعودية مبدينة جدة‬ ‫‪ ،‬بالإ�ضافة اىل املحالت التجارية يف‬ ‫الريا�ض واخلرب ‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫أخبار األعمال‬

‫فورد �إدج ‪ 2011‬تخطف الأ�ضواء يف �إطاللتها الأوىل خالل «�أ�سبوع جيتك�س للتقنية»‬ ‫�أطلقت �رشكة ف��ورد ال����شرق الأو�سط‬ ‫م ��ؤخ��ر ًا يف افتتاح «�أ���س��ب��وع جيتك�س‬ ‫للتقنية»‪ ،‬احل���دث التقني الأك�ب�ر على‬ ‫م�ستوى املنطقة‪ ،‬الذي يقام يف مدينة‬ ‫دبي‪� :‬سيارة «فورد �إدج ‪ »2011‬اجلديدة‬ ‫التي جتمع بني الت�صميم الأنيق والتقنيات‬ ‫امل��ت��ط��ورة والأداء ال��ع��ايل‪ .‬وحظيت‬ ‫�سيارة الكرو�سوفر اجلديدة باهتمام كبري‬ ‫من قبل اجلمهور العام بف�ضل ت�صميمها‬ ‫اجل��دي��د واملتميز‪ ،‬ومتكنت م��ن خطف‬ ‫الأ�ضواء خالل املعر�ض بف�ضل تقنية‬ ‫«ماي فورد تات�ش» املبتكرة للتوا�صل‬ ‫بني ال�سائق وال�سيارة‪.‬‬ ‫وب��ه��ذه املنا�سبة‪ ،‬ق��ال ح�سني م��راد‪،‬‬ ‫املدير العام التنفيذي ملبيعات «فورد‬ ‫ال�����ش�رق الأو�����س����ط»‪« :‬مت��ث��ل ���س��ي��ارة‬

‫(ف��ورد �إدج) ث��ورة يف قطاع �سيارات‬ ‫الكرو�سوفر‪ .‬وتوفر �أنظمة نقل احلركة‬ ‫اجلديدة للعمالء املزيد من اخليارات‬ ‫مقارنة ب�أي وقت م�ضى‪ ،‬ويج�سد هيكلها‬ ‫اخلارجي روح عالمة (فورد) التجارية‬ ‫وق��وت��ه��ا‪ ،‬م��ن خ�لال �شبكة الق�ضبان‬

‫الأمامية املت�صالبة‪ ،‬والأجزاء اجلانبية‬ ‫امل�����ص��ق��ول��ة‪ ،‬ون��ظ��ام ال�����ض��وء اخللفي‬ ‫اجلديد‪ ،‬والأط���راف اجلديدة للعادم‪،‬‬ ‫التي جتتمع مع بع�ضها البع�ض يف حتفة‬ ‫جميلة ا�سمها فورد �إدج ‪ .2011‬وعالوة‬ ‫على ذلك‪ ،‬توفر تقنية (ماي فورد تات�ش)‬ ‫الأوىل من نوعها على م�ستوى القطاع‪،‬‬ ‫منهج ًا ج��دي��د ًا بالكامل لكيفية تفاعل‬ ‫ال�سائق مع الو�سائط املتعددة و�أجهزة‬ ‫الهاتف املتحرك وتقنيات ال�سيارة‪،‬‬ ‫وت�شكل تكملة للت�صميم الداخلي اجلديد‬ ‫الذي تتميز به ال�سيارة‪ .‬ونحن على ثقة‬ ‫من �أن (فورد �إدج) �ست�أ�رس قلوب العمالء‬ ‫يف املنطقة جمدد ًا»‪.‬‬

‫موبايلي �أف�ضل ُم ّ‬ ‫�شغل يف ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا لعام ‪2010‬‬ ‫ح�����ص��دت ��ش�رك���ة احت�����اد ات�����ص��االت‬ ‫«موبايلي» جائزة جمل�س االت�صاالت‬ ‫ل��دول جنوب �آ�سيا وال����شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �أفريقيا (�سامينا) ك�أف�ضل م�شغل‬ ‫يف املنطقة لعام ‪ ،2010‬وذلك يف حفل‬ ‫�أقامه املجل�س خالل فعاليات امل�ؤمتر‬ ‫الثالث املنعقد يف مدينة الدار البي�ضاء‬ ‫يف مملكة املغرب‪.‬‬ ‫وجنحت «موبايلي»‪ ‬يف الظفر باجلائزة‬ ‫ك�أف�ضل م�شغل يف املنطقة عطف ًا على‬ ‫امل�شاريع ال�ضخمة وامل��ب��ادرات التي‬ ‫قادتها ال�رشكة خالل الأع��وام اخلم�سة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وت��أث�يره��ا امللمو�س على‬ ‫م�ستقبل القطاع يف املنطقة ب�شكل لعام‪،‬‬ ‫كما �ساهم النمو ال��ذي حققته ال�رشكة‬ ‫خالل عمرها الق�صري يف حتقيق الأف�ضلية‬ ‫بني عدد من امل�شغلني مدعومة مب�شاريع‬ ‫البنية التحتية الهائلة واالنت�شار والتغطية‬ ‫مل�ساحات �شا�سعة من اململكة يف فرتة‬ ‫وجيزة وبجودة عالية‪.‬‬ ‫وت�����س��ل��م اجل���ائ���زة ن��ي��اب��ة ع���ن �رشكة‬ ‫«موبايلي» الدكتور عقيل العقيل نائب‬ ‫الرئي�س لل�شئون التنظيمية‪ ،‬ال��ذي قال‬ ‫عقب ت�سلمه للجائزة‪�« :‬أن ي�أتي التكرمي‬ ‫من جمل�س االت�صاالت لدول جنوب �آ�سيا‬ ‫وال�رشق الأو�سط و�شمال �إفريقيا فهذا‬ ‫يعطي متيز ًا ل�رشكة موبايلي التي حققت‬ ‫‪ -‬وما زالت ولله احلمد حتقق ‪ -‬العديد‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫م��ن الإجن����ازات بف�ضل الإ�سرتاتيجية‬ ‫املحكمة التي �أعلنت عنها ال�رشكة مطلع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬التي ت�ستهدف موا�صلة النمو‬ ‫والكفاءة والتميز‪ .‬ونفخر يف «موبايلي»‪ ‬‬ ‫برتبعنا دائم ًا على قائمة الأولويات‪،‬‬ ‫حيث كان ل�رشكة «موبايلي» ق�صب ال�سبق‬ ‫يف ط��رح العديد من خدمات وتقنيات‬ ‫جديدة يف �أ�سواق املنطقة‪ ،‬و�أحب �أن‬ ‫�أنوه هنا �إىل �أن هذه النجاحات املتتالية‬ ‫ما كانت لتتحقق لوال ف�ضل الله ��م الفكر‬ ‫الرائع للإدارة العليا وجهود املوظفني‬ ‫املخل�صني يف «موبايلي»‪ ‬فهم حق ًا من‬ ‫ي�صنع االجنازات»‪ .‬وبدوره قال بوكار‬ ‫با‪ ،‬رئي�س جمل�س �سامينا‪« :‬بف�ضل احل�صة‬ ‫الكبرية التي حتتلها �رشكة «موبايلي» يف‬ ‫�سوق اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬ف�إنها‬ ‫ت�ساهم ب���دور ف��اع��ل يف دع��م اجلهود‬ ‫املبذولة‪ ،‬التي ت�ستهدف تقدمي الدعم‬ ‫للبحث امل�شرتك ع��ن احل��ل��ول وتبادل‬ ‫املعرفة يف �صناعة االت�صاالت‪ .‬وت�ؤدي‬ ‫ال�رشكة دور ًا فعا ًال يف تقدمي �أف�ضل‬ ‫اخل��دم��ات واحل��ل��ول التقنية املبتكرة‪،‬‬ ‫ومن الرائع �أن حت�صل هذه امل�ؤ�س�سة على‬ ‫التقدير جلهودها التي تبذلها يف �سبيل‬ ‫دعم وتطوير �صناعة االت�صاالت‪.‬‬ ‫وي�����ؤدي جمل�س �سامينا لالت�صاالت‬ ‫دور ًا مهم ًا وحيوياً‪ ،‬فهو ي�ضم حتت‬ ‫مظلته �أكرث من ثمانني ع�ضو ًا من كربى‬

‫�رشكات االت�صاالت يف املنطقة‪ .‬ويع ّد‬ ‫امل�ؤمتر ال�سنوي ال��ذي يقيمه املجل�س‬ ‫من �أبرز �أحداث االت�صاالت‪ ،‬فهو يقدم‬ ‫العديد من اجلوائز ل�رشكات االت�صاالت‬ ‫يف خمتلف املجاالت‪.‬و�أدت «موبايلي»‬ ‫دور ًا ب��ارز ًا يف زي��ادة عدد م�ستخدمي‬ ‫االنرتنت عرب املوبايل واحللول احلديثة‬ ‫التي طرحتها الأم��ر‪ ،‬ال��ذي �ساهم يف‬ ‫حتقيق موبايلي للريادة يف جمال حلول‬ ‫البيانات‪ ،‬وجعلها حمل الثقة للحكومة‬ ‫ال�سعودية التي وقعت معها عقد ًا لت�شغيل‬ ‫و�صيانة عقد احلكومة االلكرتونية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن «موبايلي» ف��ازت �أي�ض ًا‬ ‫مطلع العام احلايل بجائزة �أف�ضل �رشكة‬ ‫يف جمال االت�صاالت التي متنحها �رشكة‬ ‫( ‪ ) IT‬وذلك خالل حفل �أقيم يف العا�صمة‬ ‫ال�سعودية الريا�ض‪.‬‬


‫ً‬ ‫ً‬ ‫تنفيذيا لالئتمان واملخاطر يف �ساب يف املنطقة‬ ‫رئي�سا‬ ‫اجلابري‬ ‫عني البنك ال�سعودي الربيطاين (�ساب)‬ ‫ع�لاء �شكيب اجل��اب��ري رئي�س ًا تنفيذي ًا‬ ‫لالئتمان واملخاطر وي��ت��وىل مبوجب‬ ‫من�صبه اجلديد �إدارة �أعمال االئتمان‬ ‫واملخاطر كافة يف �ساب‪ .‬وكان عالء‬ ‫قد التحق ب�ساب يف نوفمرب ‪ 2006‬يف‬ ‫وظيفة املدير العام الإقليمي للمنطقة‬ ‫الغربية‪.‬يتمتع ع�لاء اجل��اب��ري بخربة‬ ‫وا�سعة متتد �إىل ‪ 28‬عام ًا يف املجاالت‬ ‫امل�رصفية املختلفة حتققت ب�شكل رئي�س‬ ‫م��ن ا���ض��ط�لاع��ه مب�����س��ؤول��ي��ات �إداري����ة‬ ‫وقيادية عليا‪� ،‬شملت االئتمان والت�سويق‬ ‫وتطوير الأعمال والتخطيط الإ�سرتاتيجي‬ ‫واال���س��ت��ث��م��ار واخل��زي��ن��ة واخل��دم��ات‬ ‫امل�رصفية لل�رشكات و�إدارة املخاطر‬ ‫واخلدمات امل�رصفية الدولية والتجارية‬

‫عالء اجلابري‬

‫ل��دى م�ؤ�س�سات مالية رائ��دة باململكة‬ ‫العربية ال�سعودية واخلليج‪.‬‬ ‫وع��ن تعيني ع�لاء اجل��اب��ري يف من�صبه‬ ‫اجلديد قال ديفيد ديو الع�ضو املنتدب‬ ‫ل�ساب‪« :‬ي�سعدين �أن �أرحب بتويل عالء‬ ‫لهذه الوظيفة الإ�سرتاتيجية‪ ،‬و�إنني‬ ‫على ثقة ب�أن عالء �سوف يوظّ ف بنجاح‬ ‫معرفته الوا�سعة وخرباته الطويلة من‬ ‫�أجل تعزيز �أعمالنا وتطويرها والرقي‬ ‫بها �إىل م�ستويات �أعلى»‪.‬‬ ‫يجدر بالذكر �أن عالء �شكيب اجلابري‬ ‫حا�صل على درجة املاج�ستري يف �إدارة‬ ‫الأعمال من جامعة �إن�سياد يف فرن�سا‬ ‫وبكالوريو�س يف �إدارة الأع��م��ال من‬ ‫اجلامعة الأمريكية يف بريوت ـ لبنان‪.‬‬

‫�سيارات رينو تخترب م�سافة ‪ 4000‬كم لقيا�س مدى مالءمتها لظروف البيئة يف اخلليج‬ ‫تع ّد رينو اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ال�سوق الرئي�سة بالن�سبة لتو�سعها يف دول‬ ‫اخلليج‪ .‬وبالتايل فقد ق��ررت العالمة‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة �أن ت��ق��دم �أف�����ض��ل ت�شكيالت‬ ‫ال�����س��ي��ارات امل�صممة خ�صي�ص ًا لتلبي‬ ‫توقعات هذه ال�سوق‪ .‬وقد قامت ال�رشكة‬ ‫بطرح منتجات عالية اجلودة يرغب بها‬ ‫امل�ستهلكون ال�سعوديون مع م�ستوى عالٍ‬ ‫من املبيعات وخدمات ما بعد البيع يف‬ ‫اململكة ف�ض ً‬ ‫ال عن �ضخ ا�ستثمارات كبرية‬ ‫لبيان م��دى �إخ�لا���ص ال�رشكة خلدمة‬ ‫ال�سوق ال�سعودية‪.‬‬ ‫وتع ّد �رشكة «�أف�ضلية اخلليج لل�سيارات»‬ ‫�رشيك ًا �أ�سا�سي ًا يف تنفيذ خطط رينو‬ ‫الطموحة يف اململكة‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫�أن «�أف�ضلية اخلليج لل�سيارات» تعد �رشيك ًا‬ ‫جديد ًا �إال �أنها حتظى بخربة طويلة يف‬ ‫عامل ال�سيارات‪ ،‬ومتثل �رشيك ًا جتاري ًا‬ ‫مهم ًا يف توفري املنتجات واخلدمات‬ ‫املطلوبة يف ال�سعودية‪ .‬وق��د �شهدت‬ ‫ت�شكيلة �سيارات رينو بالفعل افتتاح ثالثة‬ ‫معار�ض ج��دي��دة يف ال��ري��ا���ض وجدة‬ ‫والدمام يف يوليو املا�ضي‪ ،‬فيما �سيتم‬ ‫افتتاح خم�س وك��االت �إ�ضافية بنهاية‬ ‫‪ .2010‬وعقب ثالثة �أ�شهر من الت�شغيل‬ ‫منذ بدء ال�رشاكة‪ ،‬باعت رينو �أكرث من‬ ‫‪� 500‬سيارة‪.‬‬ ‫لقد مت جتديد ت�شكيلة �سيارات رينو متام ًا‬

‫من خالل جمموعة ت�ضم ثالثة طرازات‬ ‫ه��ي‪« :‬رينو ل��وج��ان»‪� ،‬سيارة �سيدان‬ ‫ب�سعر معقول‪ ،‬و»رينو فلوين�س»‪� ،‬سيارة‬ ‫�سيدان متو�سطة احلجم جديدة كلياً‪،‬‬ ‫و»رينو �سافران»‪ ،‬ال�سيارة ال�سيدان‬ ‫املثلى لل�سفر براحة فخمة على طرق‬ ‫اململكة‪.‬ويج�سد �شعار رينو «‪Drive‬‬ ‫‪ »the Change‬الفل�سفة اجلديدة للعالمة‬ ‫التجارية يف �أنحاء العامل كافة‪ .‬وتتج�سد‬ ‫فل�سفة «‪ »Drive the Change‬يف‬ ‫ال�سعودية يف بناء معار�ض ع�رصية حتمل‬ ‫�شعار هذه العالمة التجارية‪ ،‬وت�شكيلة‬ ‫جديدة من ال�سيارات امل�صممة خ�صي�ص ًا‬ ‫للمملكة‪ ،‬ومبادرات جديدة ملا بعد البيع‬ ‫مثل �ضمان ملدة ‪� 3‬سنوات �أو عند بلوغ‬ ‫م�سافة ‪� 100‬أل��ف كيلومرت‪ ،‬وتوافر‬ ‫خم��زون من قطع الغيار بن�سبة ‪،%95‬‬ ‫وتوفري �سيارة للعمالء يف حال تطّ لب‬

‫الأمر دخول �سيارتهم �إىل ور�شة الت�صليح‬ ‫ملدة تتجاوز ‪� 72‬ساعة‪ ،‬و�ضمان �إعادة‬ ‫ال�رشاء‪ ،‬وتوفري امل�ساعدة على الطريق‬ ‫على مدار ال�ساعة‪ ،‬وخط م�ساعدة على‬ ‫مدار ال�ساعة‪ ،‬وغريها من املبادرات‬ ‫الأخرى الرائعة‪.‬‬ ‫وقد بد�أت طموحات رينو اجلديدة ت�ؤتي‬ ‫ثمارها‪ ،‬حيث ت�شهد العالمة التجارية‬ ‫من���و ًا يف املبيعات جت���اوز ‪ %90‬عرب‬ ‫دول اخلليج حتى الآن‪ ،‬مقارنة مببيعات‬ ‫العام املا�ضي‪ .‬واعتماد ًا على الأرقام‬ ‫امل�سجلة حتى الآن‪ ،‬تع ّد رينو العالمة‬ ‫الأ�رسع منو ًا يف دول اخلليج‪.‬‬ ‫وي�ترك��ز ط��م��وح ري��ن��و يف ال�سعودية‬ ‫بالن�سبة للعام ‪ 2011‬على م�ضاعفة‬ ‫املبيعات �أربع مرات على الأقل مقارنة‬ ‫مببيعات ‪ ،2008‬العام الأخري لعملياتها‬ ‫يف ال�سعودية‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬


‫ال�صـوت الأخري‪..‬‬ ‫مدرسة تركي السديري‪..‬‬ ‫تتطور الو�س���ائل الإعالمية يف ظل ثورة التقنية و�شبكة‬ ‫الإنرتن���ت ‪ .‬وتبق���ى �صحيف���ة «الريا�ض» ه���ي �سيدة‬ ‫املوقف‪..‬يعج الف�ضاء بقن���وات خمتلفة امل�شارب وتبقى‬ ‫«الريا�ض» هي خيار املعلن الأول يف اململكة‪..‬متر العقود‬ ‫ت�ت�رى ‪ ،‬تختلف توجهات الأجي���ال ‪ ،‬وتبقى «الريا�ض»‬ ‫هي ال�صحيفة التي ال تختل���ف عليها كل تلك الأجيال‪..‬‬ ‫باحرتافية‪،‬ور�سم م�سارها‬ ‫�إنها �صحيفة �أُحكمت خطوطها‬ ‫ُ‬ ‫بعناي���ة ‪ ،‬وقادها رجل يعرف مواط���ن النجاح ‪ ،‬ويجيد‬ ‫تب���و�ؤ املراكز الأُول‪..‬رئي�س حتري���ر �صحيفة «الريا�ض»‬ ‫ال�صحفي والكاتب الكب�ي�ر الأ�ستاذ تركي ال�سديري رجل‬ ‫علمنا �أن حتقيق النجاحات ال يت�أتى �إال باجلدية ‪ ،‬وعلمنا‬ ‫�أن العم���ل اجليد ‪ ،‬والإخال�ص يف ذل���ك العمل ي�صنعان‬ ‫النج���اح والتميز‪..‬عقود م�ضت ومبن���ى م�ؤ�س�سة اليمامة‬ ‫ال�صحفية كخلية نحل يعج بالزمالء ‪�،‬صحفيون خرجوا‬ ‫من���ه ‪ ،‬و�صحفيون عادوا �إليه بعد جتارب كثرية �أدت يف‬ ‫نهايته���ا �إىل قناعات كبرية ب�أن ذلك املبنى املطل على‬ ‫طري���ق امللك فهد يف �شمال الريا����ض هو معقل حقيقي‬ ‫ل�صناع���ة ال�صحافة ‪ ،‬ل�صناع���ة ال�صحفيني ‪ ،‬ول�صناعة‬ ‫النجاح‪..‬تلك القناعات الت���ي تر�سخت لدي كثريين من‬ ‫ال�صحفيني الذين مل يذوق���وا طعم النجاح واحل�ضور �إال‬ ‫يف �صحيف���ة (الريا�ض) ‪..‬هناك يف مكتب رئي�س التحرير‬ ‫قد تتلقى كلمات ال�شك���ر ‪ ،‬قد متنح مكاف�أة‪ ،‬قد تتعر�ض‬ ‫لق�سوة م���ن الرئي�س‪..‬لكنه يف كل تل���ك احلاالت يعطيك‬ ‫در�س ًا قد ال ت�ستوعب معناه �إال بعد حني‪.‬‬ ‫يف ذل���ك املكتب �صنع تركي ال�سدي���ري �صحفيني يقود‬ ‫كثري منهم اليوم �صحف ًا حملية باقتدار كبري‪.‬‬

‫العــدد رقم ‪2010-12-11- 64‬‬

‫راكان �آل عمار الدو�سـري‬

‫‪rakan@rejalalamal.net‬‬



rejalalamal