Page 1

‫ ‬

‫•ضرورة أن تكون هناك أقسام في كل املستشفيات للكشف املبكر عن األمراض‬ ‫النفسية واملساهمة في بناء قدرات األطباء العاملني فيها‪.‬‬

‫ ‬

‫•إعداد مناذج عالجية ذات طابع متعدد التخصصات مكون من طبيب نفسي‬ ‫واختصاصيني نفسيني واجتماعيني‪ ،‬وتخصصات أخرى تفضي إلى تكامل نوعي‬ ‫في اخلدمة املقدمة‪.‬‬

‫ ‬

‫•إجراء دراسة دورية ذات طابع شمولي ملسح حالة الصحة النفسية ورصد توجهاتها‬ ‫سلب ًا أو إيجاب ًا‪ ،‬وذلك بهدف رصد الظواهر االجتماعية أو الظواهر احمليطة التي قد‬ ‫تضر بالصحة النفسية‪.‬‬

‫الوصمة االجتماعية‬ ‫لألمراض النفسية‬

‫مركز عالج وت�أهيل �ضحايا التعذيب‬

‫ه��ذا امل���ش��روع ب��دع��م من‪:‬‬

‫‪Orjwan Ad. 242 6670‬‬

‫الفـــــــــــــــــــــــــــروع‪:‬‬ ‫اخلليل‪ :‬شارع امللك فيصل ‪ -‬مجمع خلف التجاري ط‪ | 4‬هاتف‪ +970 2 229 8020 :‬فاكس‪+970 2 229 8021 :‬‬ ‫جنني‪ :‬حي البساتني ‪ -‬عمارة جمعية بيت املسـنني ‪ -‬ط‪ | 1‬هاتف ‪ +970 4 243 0363‬فاكس‪+970 4 243 0362 :‬‬ ‫نابلس‪ :‬شارع العدل ‪ -‬عمــارة عالول وأبوصاحلـة ‪ -‬ط‪ | 7‬هاتف‪ +970 9 239 8143 :‬فاكس‪+970 9 239 8133 :‬‬


‫الو�صمة الإجتماعية للأمرا�ض النف�سية‬

‫كيف ميكننا �أن نتخل�ص من الو�صمة الإجتماعية ‪:‬‬

‫مقدمة‬

‫ ‬

‫في الوقت الذي حتاول فيه املجتمعات الرقي والتطور والتكامل في جميع النواحي اخلدماتية‪ ،‬إال أنه‬ ‫ما زالت هناك فئة من أفراد املجتمع لديها رفض وسوء فهم أو إنكار لتقبل خدمات الصحة النفسية‪،‬‬ ‫أو وعي محدود ولرمبا قاصر في إدراك أهمية العالج النفسي أو اإلحساس بحالة عدم السواء التي‬ ‫تستدعيه‪ ،‬رغم احلاجة املاسة إلى هذه اخلدمات‪ ،‬علم ًا أن العديد من نتائج الدراسات تؤكد انتشار‬ ‫األمراض النفسية في جميع أنحاء العالم بنسب عالية‪ ،‬وخاص ًة في مناطق النزاعات واحلروب‪.‬‬

‫•عمل حمالت توعية عن أهمية العالج النفسي والنظر إليه على أنه مرض جسدي‬ ‫يحتاج إلى البحث عن عالج عند املتخصصني فيه‪ ،‬وعدم ترك املريض دون‬ ‫عالج؛ ما يؤدي إلى تفاقم احلالة املرضية عند املريض ويجعل من الصعوبة‬ ‫مبكان عالجها في احلاالت املزمنة واملتقدمة وعلى أن تتم مراعاة ما يلي في‬ ‫حمالت التوعية‪:‬‬

‫ ‬

‫•التركيز في حمالت التوعية على القرى أكثر من املدن واملخيمات‪ ،‬حيث أظهرت‬ ‫النتائج أن النظرة السلبية لألمراض النفسية تزداد لدى سكانها‪.‬‬

‫ ‬

‫• أظهرت النتائج ضرورة العمل مع كال اجلنسني‪ ،‬حيث تبني من خالل النتائج‬ ‫أن معرفة الذكور أكثر مبراكز الصحة النفسية ولكنهم أقل توجه ًا إليها اإلناث‬ ‫وأن اإلناث لديهن إميان أكثر في املعتقدات “اجلن أو العقاب من اهلل” والعالج‬ ‫الروحي بالقرآن”‪.‬‬

‫�أ�سباب الو�صمة الإجتماعية‪:‬‬

‫ ‬

‫ساهمت عدة عوامل في تعزيز املورث الثقافي االجتماعي املتعلق بالوصمة االجتماعية‪ ،‬في السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وذلك لعدم قدرة احلكومة الفلسطينية واملؤسسات العاملة في الصحة النفسية على التأثير‬ ‫املباشر في تلك الثقافة ورفع الوعي بتلك املشكلة وذلك لعدة أسباب من أهمها‪:‬‬

‫•التركيز على األقل تعليم ًا حيث إن معرفتهم مبراكز الصحة النفسية أقل من‬ ‫املتعلمني‪ .‬وبلغة تتناسب مع قدراتهم‪.‬‬

‫ ‬

‫• ضرورة فتح املزيد من مراكز الصحة النفسية حتى تكفي األعداد املتزايدة من‬ ‫املرضى وخاصة محافظة طولكرم‪ ،‬حيث أظهرت النتائج أنها أكثر محافظة‬ ‫تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ‪ PTSD‬واالكتئاب وعدم وجود مراكز‬ ‫صحة نفسية فيها‪ ،‬باإلضافة إلى التقليل من التكلفة املادية العالية في العيادات‬ ‫واملراكز اخلاصة‪.‬‬

‫ ‬

‫•ضرورة عدم االقتصار في تقدمي اخلدمات النفسية على داخل املراكز والعيادات‬ ‫النفسية وإمنا تطوير اخلدمة املنزلية خلدمات الصحة النفسية للوصول املبكر‬ ‫للحاالت املرضية وعالجها والتغلب على الوصمة النفسية‪.‬‬

‫ ‬

‫•النهوض بنوعية اخلدمات وعدم االكتفاء باخلدمات الكمية‪.‬‬

‫ ‬

‫•ضرورة تطوير مناهج وكتب مدرسية لكافة الفئات العمرية املدرسية في الصحة‬ ‫النفسية والتثقيف االجتماعي‪.‬‬

‫ ‬

‫•ضرورة التوجه لإلعالم املرئي واملسموع واملقروء في عمل برامج تستهدف‬ ‫الصحة النفسية‪.‬‬

‫ما هي الو�صمة الإجتماعية للمر�ض النف�سي ‪:‬‬ ‫الوصمة االجتماعية ‪ :‬الوصم إطالق أو إلصاق مسميات غير مرغوب فيها على الفرد من جانب‬ ‫اآلخرين‪ ،‬على نحو يحرمه من التقبل االجتماعي أو تأييد املجتمع له‪ ،‬ألنه شخص مختلف عن بقية‬ ‫األشخاص في املجتمع‪ ( .‬مايو كلينيك‪.)2010 ،‬‬

‫ ‬

‫• غياب القدرات واخلبرات اإلعالمية املتخصصة القادرة على نشر الوعي بطريقة فاعلة‪.‬‬

‫ ‬

‫• نقص البحث العلمي املتعلق بطرق حلها‪.‬‬

‫ ‬

‫• نقص املعدات الطبية الالزمة في العيادات الطبية واملستشفيات مثل مستشفى بيت حلم والذي‬ ‫يعتبر الوحيد في الضفة الغربية ونقص مراكز العالج واملستشفيات والذي يعتبر عددها غير‬ ‫كاف‪.‬‬

‫ ‬

‫•عدم ثقة اجلمهور الفلسطيني باملراكز ومستشفيات الصحة النفسية والعقلية والتي يعتبرها‬ ‫الناس مراكز احتجاز ملن هم مصدر مشاكل وقلق في األسرة واملجتمع‪.‬‬

‫ ‬

‫•غياب خطة وطنية شاملة تقوم على دمج موضوع الصحة النفسية في خدمات الصحة األولية‬

الوصمة الاجتماعيةللأمراض النفسية  

في الوقت الذي تحاول فيه المجتمعات الرقي والتطور والتكامل في جميع النواحي الخدماتية، إلا أنه ما زالت هناك فئة من أفراد المجتمع لديها رفض وسوء...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you