Page 1

‫على الصعيد السيكولوجي والذهني نذكر منها‪:‬‬ ‫ •اخللط الذهني وإضطراب التوجه الزماني – املكاني‪.‬‬ ‫ •إنخفاظ القدرة على القراءة واإلستيعاب والدراسة والعمل‪.‬‬ ‫ •هبوط القدرة على التركيز‪.‬‬ ‫ •اإلهتياج والغضب والعدوانية‪.‬‬ ‫ •العزلة واإلنسحاب اإلجتماعي‪.‬‬ ‫ •اإلنخفاظ في تقدير الذات والشعور بالذنب ولوم النفس‪.‬‬ ‫ •الكوابيس واخلوف واحلذر الشديد‪.‬‬ ‫ •فقدان الثقة بالنفس‪.‬‬

‫التعذيب‬

‫نصائح و إرشادات للناجين من التعذيب ‪:‬‬ ‫تؤكد الدراسات العلمية أن تع ّرض شخص ما لتجربة خطيرة ينطوي عليها تهديد مباشر‬ ‫حلياته أو حياة من هم حوله قد يترك آثاراً نفسية قد تكون عابر ًة بحيث يتخطاها ذلك الشخص‬ ‫مبفرده مع الوقت ومبساعدة من حوله عن طريق الدعم واملؤازرة‪ ،‬وقد تكون هذه األعراض‬ ‫ّ‬ ‫تشكل عقبة في حياته حتول دون قدرته على مزاولة حياته بصورة طبيعية‬ ‫ذات صبغة مرضية‬ ‫ومتنعه من استئناف الدور الذي اعتاد القيام به وهنا بحاجة ملراجعة املختصني للمساعدة على‬ ‫التعافي وإستعادة حياتهم اإلعتيادية‪.‬‬

‫على الصعيد الفييزيولوجي نذكر منها ‪:‬‬ ‫ •فقدان النشاط واحليوية ‪.‬‬ ‫ •األرق وخفقان الصدر‪.‬‬ ‫ •الصداع والتعرق‪.‬‬ ‫ •إضرابات احلياة اجلنسية ‪.‬‬ ‫على الصعيد اإلسري واإلجتماعي نذكر منها‪:‬‬ ‫ •اإلغتراب عن اإلسرة واملجتمع‪.‬‬ ‫ •عدم الرغبة في املشاركة في النشاطات اإلجتماعية‪.‬‬ ‫ •تغير في الدور واملكانة‪.‬‬ ‫ •اجلمود العاطفي جتاه اإلسرة واألصدقاء‪.‬‬

‫الفـــــــــــــــــــــــــــروع‪:‬‬ ‫اخلليــل‪ :‬شــارع امللك فيصـــل ‪ -‬مجمع خلــــف التجاري ط‪4‬‬ ‫هاتف‪ +970 2 229 8020 :‬فاكس‪+970 2 229 8021 :‬‬ ‫جنــــني‪ :‬حي البساتني ‪ -‬عمــارة جمعية بيت املســـــنني ‪ -‬ط‪1‬‬ ‫هاتف ‪ +970 4 243 0363‬فاكس‪+970 4 243 0362 :‬‬ ‫نابلــــس‪ :‬شــارع الـعدل ‪ -‬عمــارة عالول وأبوصاحلـة ‪ -‬ط‪7‬‬ ‫هاتف‪ +970 9 239 8143 :‬فاكس‪+970 9 239 8133 :‬‬

‫ه��ذا امل���ش��روع ب��دع��م من‪:‬‬

‫‪Orjwan Ad. 242 6670‬‬

‫وسائل الحد من التعذيب ‪:‬‬ ‫ •اإلعتراف بحقوق اإلنسان وهي عاملية شاملة وغير قابلة للتجزيء ومترابطة مع بعضها‬ ‫البعض‪.‬‬ ‫ •دور األخصائني واملؤسسات املتخصصة في مناهضة التعذيب و سرعة الوصول الى‬ ‫الناجني ومساعدتهم في العالج إلستعادة دورهم في اإلسرة واملجتمع ‪.‬‬ ‫ •خطة عمل وطنية تقوم بإعداد البرامج والقوانني والتشريعات املناسبة ضد التعذيب‪.‬‬ ‫ •دور العائلة واملتمثل بالترحيب بالناجي وإظهار احملبة له واإلصغاء اليه وعدم جتاهل‬ ‫املشكلة واإلعتراف بوجود صدمة مهمة عند أحد أفراد العائلة ‪،‬والتعامل مع الناجي على‬ ‫أنه إنسان طبيعي‪،‬توفير الظروف املناسبة كي يستعيد حريته وشجاعته واألهم من ذلك‬ ‫التوجهه به الى املراكز العالجية املختصة عندما تدعو احلاجة الى تلقي العالج املناسب ‪.‬‬ ‫ •دور اإلعداد النفسي حيث تبني الدراسات أن األشخاص الذين يكونون على علم وإطالع‬ ‫مبا قد يتعرضون له من تعذيب وأساليب وحشية ‪،‬إمنا يقاومون أكثر من األشخاص‬ ‫الذين لديهم أي توقع مسبق لعمليات التعذيب ‪ ،‬وعليه يجب أن يكون هنالك تثقيف بهذا‬ ‫اخلصوص لكل الفئات العمرية من خالل برامج التوعية واملناهج الدراسية على طرق‬ ‫التعامل مع اخلبرات الصادمة وحقوق اإلنسان ‪.‬‬


‫مقدمة‪:‬‬ ‫لقد وجد التعذيب منذ القدم‪ ،‬وجند أوصاف ًا له تعود إلى ما قبل تاريخنا الراهن‪ ،‬ورغم اجلهود‬ ‫الكبيرة واحلثيثة ملكافحة التعذيب واجتثاثه إال أنه ما زال سلوك ًا واسع االنتشار‪ ،‬تقوم به‬ ‫وترعاه العديد من حكومات الدول التي تدعي الدميقراطية واحترام حقوق اإلنسان‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها إسرائيل التي تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي جتيز التعذيب وتصادق عليه‪ ،‬ففي‬ ‫تنص املادة ‪ 4/7‬منه على‬ ‫العام ‪ 1987‬صادق الكنيست اإلسرائيلي على تقرير (الندو) والذي ُّ‬ ‫(التركيز على أساليب الضغط اجلسدي والنفسي واستخدام احليلة‪ ،‬وإذا فشلت هذه األساليب‬ ‫فال مانع من استخدام الضغط اجلسدي املعتدل‪ ،‬واحتفظ بشأن مدى الضغوط اجلسدية‬ ‫املعقولة في فهرس سري‪ ،.‬و رغم أن إسرائيل هي إحدى األطراف املوقعة واملصادقة على‬ ‫عدد من االتفاقيات الدولية اخلاصة بحقوق اإلنسان مبا فيها العهد الدولي للحقوق املدنية‬ ‫والسياسية )‪ ( ICCPR‬واتفاقية األمم املتحدة ملناهضة التعذيب )‪ (CAT‬واتفاقية األمم‬ ‫املتحدة حلقوق الطفل)‪ ( CRC‬إضافة إلى أن إسرائيل طرف في معاهدة جنيف الرابعة‬ ‫لسنة ‪ 1949‬وعلى الرغم من أن إسرائيل تعتبر ملزمة دولي ًا باالنصياع إلى نصوص هذه‬ ‫تضمن قانونها اجلنائي ما يصنف التعذيب على أنه جنحة‪ ،‬بل‬ ‫االتفاقيات‪ ،‬فإن إسرائيل لم‬ ‫ّ‬ ‫متادت في كونها جلأت إلى التحايل على املنع الدولي للتعذيب من خالل فرض تعريفات‬ ‫معينة‪ ،‬فعلى سبيل املثال لم تكن هناك أية محاولة لتعريف التعذيب في قرار احملكمة العليا‬ ‫لسنة ‪ 1999‬ولم توضح احملكمة كذلك ما هي املمارسات التي تصل إلى حد التعذيب‪ ،‬فاحملكمة‬ ‫العليا توكد في البداية أن التعذيب محرم دولي ًا وبشكل قاطع ال يحتمل مجا ًال للنقاش‪ ،‬ثم بعد‬ ‫ذلك تفحص احملكمة بعض األساليب املتبعة في التحقيق دون أن تشير إلى أي منها يعتبر‬ ‫غير قانوني وأي منها ميكن أن يعتبر قانوني ًا في ظروف معينة‪ ،‬وبالتالي يعتبر هذا حتاي ً‬ ‫ال‬ ‫على املنع الدولي للتعذيب وتشريع ًا له‪.‬‬ ‫ما هو التعذيب؟‬ ‫من املهم انه عندما تقدم شكوى إلى مؤسسة أو آلية قانونية دولية‪ ،‬فأنت تسعى إلظهار‬ ‫ان احلقائق املوجودة متثل حالة التعذيب أو معاملة شديدة القسوة حسب التعريف أو اإلطار‬ ‫القانوني وليس حسب رأيك الشخصي‪ .‬تعريف التعذيب حسب ما جاء في اتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من ضروب املعاملة أو العقوبة القاسية أو اال إنسانية أو املهيمنة» مبوجب قرار‬ ‫اجلمعية العامة لألمم املتحدة املؤرخ في ‪ 10‬كانون أول ‪ /‬ديسمبر ‪:1984‬‬ ‫أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد‪ ،‬جسدي أو عقلي؛ يلحق عمداً بشخص ما بقصد‬ ‫احلصول من هذا الشخص‪ ،‬أو من شخص ثالث؛ على معلومات أو على اعتراف؛أو معاقبته‪ ،‬أو‬ ‫تخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث؛ على معلومات أو على اعتراف أو معاقبته على عمل‬ ‫ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه أو شخص ثالث أو عندما يلحق مثل هذا األلم أو العذاب ألي‬ ‫سبب من األسباب قائم على التمييز أي ًا كان نوعه أو يح ّرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه‬ ‫موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية وال يتضمن ذلك األلم أو العذاب‬ ‫الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو املالزم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها‪.‬‬

‫أنواع التعذيب‬ ‫‪ -1‬التعذيب اجلسدي ‪ :‬هو استخدام القوة اجلسدية بشكل متعمد اجتاه اآلخرين من أجل‬ ‫إيذائهم وإحلاق أضرار جسدية لهم وذلك كوسيلة عقاب غير شرعية مما يؤدي إلى اآلالم‬ ‫وأوجاع ومعاناة نفسية جراء تلك األضرار ومن األمثلة الدارجة على التعذيب اجلسدي ‪:‬‬ ‫الضرب املبرح على أعضاء اجلسم املختلفة ‪ ،‬اخلنق‪ ،‬الشبح‪ ،‬احلرق أو الكي بالنار‪.‬‬ ‫‪ -2‬التعذيب النفسي ‪ :‬هو شكل آخر من أشكال التعذيب وهو الذي يتم من خالل عمل أو‬ ‫اإلمتناع عن القيام بعمل وهذا وفق مقاييس مجتمعية ومعرفة علمية للضرر النفسي الذي‬ ‫قد يلحقه وقد حتدث تلك األفعال على يد شخص أو مجموعة من األشخاص الذي ميتلكون‬ ‫القوة والسيطرة بجعل شخص متضرر (مؤذي) مما يؤثر على وظائفه السلوكية‪ ،‬الوجدانية‪،‬‬ ‫الذهنية‪ ،‬اجلسدية مثل اإلهانة‪ ،‬التخويف‪ ،‬التهديد‪ ،‬العزل‪ ،‬إستغالل‪ ،‬صراخ‪ ،‬سلوكيات‬ ‫تالعبيه غير واضحة‪ ،‬اإلهمال‪ ،‬ويعتبر التعذيب النفسي أشد تأثيرآ على االسير مقارنة مع‬ ‫التعذيب اجلسدي ألن آثاره تكون غير مرئية و غير مالحظة وتستمر لفترة طويلة مع االسير‬ ‫وميكن أن تشكل خطراً على حياة الشخص املتعرض للتعذيب‪.‬‬ ‫القوانين التي تحرم التعذيب‬ ‫بعض النصوص من املواثيق الدولية التي حتظر التعذيب‪:‬‬ ‫املادة (‪ )5‬من اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان ‪ 10‬كانون أول ‪ 1948‬ال يجوز اجتماع أحد‬‫للتعذيب و ال للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اإلنسانية أو احلط بالكرامة ‪.‬‬ ‫ امل��ادة (‪ )7‬من امليثاق العاملي للحقوق املدنية والسياسية عام ‪1966‬م ال يجوز‬‫إخضاع أحد للتعذيب وال للمعاملة أو العقوبة القاسية أو الالإنسانية (احلاطة ) بالكرامة وعلى‬ ‫وجه اخلصوص‪ ،‬ال يجوز اجراد أية جتربه طبية على أحد دون رضاه احلر ))‪.‬‬ ‫أضافت تعديل عليه سنة ‪ 1992‬املشكادي يجب أن يتم التحقيق العاجل والتنزيه من قبل‬ ‫مؤهلني من احلكومة جلعل اإلصالح فقال‪.‬‬ ‫ املادة (‪ )3‬من اتفاقية جنيف الرابعة عام ‪1949‬م حرمت أعمال العنف ضد احلياة‬‫واألشخاص‪ ،‬وعلى األخص القتل بكل أنواعه‪ .‬ويبر األعضاء واملعاملة القاسية والتعذيب‪.‬‬ ‫ املادة (‪ )32‬من اتفاقية منيف الرابعة تنص على ‪-:‬‬‫يتفق األطراف السامون املتعاقدون على األخص على أنه من احملظور على أية منهم أن يتخذ‬ ‫إجراءات من شأنها أن تسبب التعذيب البدني أو إبادة األشخاص احملميني املوجودين حتت‬ ‫سلطته‪ .‬وال يقتصر هذا احلظر فقط على القتل والتعذيب ‪ ،‬والعقوبات البدنية ‪ ،‬وتبر األعضاء‬ ‫والتجارب الصبية أو العلمية التي ال تقتضيها ضرورات العلم الطبية ‪ .‬ولكنه يشمل أيضا أي‬ ‫إجراءات وحشية أخرى من الوكالء املدنيني أو العسكريني)‬ ‫ املادة (‪ )3‬من امليثاق األوروبي حلماية حقوق اإلنسان واحلريات األساسية عام ‪ 1950‬نصت‬‫املادة على ما يلي ‪- :‬‬ ‫* ال يجوز إخضاع أحد للتعذيب أو العقوبة أو املعاملة الالإنسانية أو املهنية ‪.‬‬ ‫ ‪‬أبرز اتفاقية دولية هي اتفــــاقية منــاهضة التـعذيب وغيره من ضروب‬ ‫املعاملة أو العقوبة القاسية أو الالإنسانية أو املهينة‪ ،‬وأهم عناصر االتفاقية‪:‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫‪ ‬منع التعذيب‪.‬‬ ‫‪‬احلد من تكراره‪.‬‬ ‫‪‬التعويض وإعادة التأهيل‪.‬‬ ‫‪‬محاكمة املتورطني‪.‬‬

‫تشير الكثير من مواد االتفاقية إلى فرض عقوبة جنائية على كل فرد مسؤول عن أفعال‬ ‫التعذيب‪ ،‬فـ(املادة الرابعة) تنص على‪:‬‬ ‫ ‪‬تضمن كل دولة أن تكون جميع أعمال التعذيب؛ جرائم مبوجب قانونها اجلنائي‪ ،‬وهذا‬ ‫ينطبق على أية محاولة ملمارسة التعذيب أو التواطؤ واملشاركة به‪.‬‬ ‫ ‪‬جتعل كل دولة طرف هذه اجلرائم موجبة للعقاب بعقوبات مناسبة تأخذ في االعتبار‬ ‫طبيعتها اخلطيرة‪.‬‬ ‫ ‪(‬املادة اخلامسة)‪:‬‬ ‫ •تتخذ كل دولة طرف باملثل ما يلزم من اإلجراءات إلقامة واليتها القضائية على اجلرائم‬ ‫املشار إليها في (املادة ‪ )4‬في احلاالت التالية‪:‬‬ ‫ •عند ارتكاب هذه اجلرائم في حدودها أو على ظهر سفينة أو طائرة مسجلة للدولة‪.‬‬

‫ •عندما يكون من مواطنيها‪.‬‬ ‫ •عندما يكون املعتدى عليه من مواطني تلك الدولة‪.‬‬ ‫ •تتخذ كل دولة طرف باملثل ما يلزم من اإلجراءات إلقامة واليتها القضائية‪.‬‬ ‫ ‪‬وفق ما تقدم فإن الدول املوقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب مبا فيها إسرائيل تقبل‬ ‫وفق التزاماتها الدولية أن حتاكم أي ًا منهم بارتكاب أفعال التعذيب إذا وجد في واليتها‬ ‫اإلقليمية أو أن تسلمه إلى الدولة التي جرت فيها هذه األفعال أو الدولة التي ينتمي إليها‪.‬‬ ‫تأثيرات التعذيب‪:‬‬ ‫إن نتائج التعذيب متنوعة ومعقدة للغاية سواء أكان ذلك من الناحية اجلسدية أو النفسية‬ ‫ومن هذه النتائج نذكر على الصعيد اجلسدي‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•الشعور بآلالم املبرحة في أنحاء اجلسم املختلفة والناجمة عن الضرب‪.‬‬ ‫•آالم املفاصل والعمود الفقري‪.‬‬ ‫•خلل في السمع والبصر‪.‬‬ ‫•آالم في املناطق التناسلية ‪.‬إضطراب في اجلهاز الهضمي والقولون‪.‬‬ ‫•األمراض اجللدية‪.‬‬ ‫•خفقان الصدر وضيق الصدر‪.‬‬

التعذيب  

تؤكد الدراسات العلمية أن تعرّض شخص ما لتجربة خطيرة ينطوي عليها تهديد مباشر لحياته أو حياة من هم حوله قد يترك آثاراً نفسية قد تكون عابرةً بحي...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you