Page 1

‫ﻫواء الﻜويﺖ‬ ‫نﻈيف خالل ‪5‬‬ ‫سنوات‬ ‫�‪Â2010 uO�u� ©127® œbF�« ≠ W�O�K� W�UF�« W�ON�« s� —bB‬‬

‫الطاقة‬ ‫النﻈيفة من‬ ‫جﺴﻢ البشﺮ‬ ‫نﺼف النﺴاء‬ ‫يعانين من‬ ‫الﺴليوليﺖ‬ ‫ﻫاواي‪ ..‬عاصمة‬ ‫اﻷﺣياء المهددة‬ ‫باﻻنقﺮاض‬

‫المواد الﻜيمياﺋية‪..‬‬ ‫اﺣﺬروا خطﺮ اﻻنفجار‬


‫اﻟﺮﻳﺎح‪ ..‬ﻃﺎﻗﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬


‫موسوعة بيئتنا‬

‫| �أمل جا�سم |‬

‫الصفر‪..‬‬ ‫زخارف‬ ‫ومجوهرات‬ ‫رخيصة‬

‫ي�سمى �أي�ضا النحا�س الأ�صفر‪ ،‬وهو �سبيكة من النحا�س‬ ‫والخار�صي���ن‪ .‬وق���د ت�ض���اف عنا�صر �أخ���رى لل�سبيكة‬ ‫لال�ستعم���االت الخا�ص���ة‪ .‬ي�ستعمل ال�صف���ر على نطاق‬ ‫وا�سع في �صنع المكونات ال�صلبة والمثبتات الكهربائية‬ ‫والمجوهرات الرخي�صة والزخارف‪.‬‬ ‫يعتق���د بع�ض الم�ؤرخين �أن الإن�س���ان �صنع ال�صفر �أول‬ ‫م���رة م�صادفة عندما �صهر خامة النحا�س التي احتوت‬ ‫على مق���دار �صغير من الخار�صي���ن‪� .‬صنع ال�صفر في‬ ‫جزيرة رود�س في �أوائل عام ‪ 500‬ق‪.‬م‪ ،.‬وكان الرومان‬ ‫�أول من و�سع���وا ا�ستخدامات ال�صفر قبل بداية الفترة‬ ‫الن�صراني���ة بقلي���ل‪ .‬فق���د �صنعوا ت�شكيلة م���ن الأ�شياء‬ ‫الم�صنوع���ة م���ن ال�صف���ر بم���ا فيه���ا القط���ع النقدية‬ ‫والغالي���ات والتزيينات‪ .‬و�صنعوا ال�صفر ب�صهر خامات‬ ‫الخار�صين مع النحا�س‪ .‬ومنذ بداية عام ‪1700‬م �صنع‬ ‫ال�صف���ر با�ستخال����ص المعادن م���ن خاماته���ا �أوال‪ ،‬ثم‬ ‫ب�إ�ضافة الخار�صين للنحا�س الم�صهور‪.‬‬


‫المحتويات‬ ‫المحتويات‬ ‫مجلة �سهرية تعنى ب�سوؤون البيئة‬ ‫ت�سدرها الهيئة العامة للبيئة ‪ -‬دولة الكويت‬ ‫العدد ‪ - 127‬يوليو ‪ -‬ال�سنة الثانية ع�سر‬

‫‪16‬‬

‫لقاء العدد‬

‫البروفيسور كيم جريو‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد د��د �الأحمد‬

‫�سكرتير التحرير‬

‫عنود محمد �لقبندي‬

‫‪20‬‬

‫اأ�سرة التحرير‬ ‫فرح عبد �لخ�سر �بر�هيم‬ ‫�أحمد محمد �أ�سكناني‬ ‫�لمعتز باهلل �سالح ف�سل‬ ‫�أمل جا�سم عبد�هلل‬ ‫دالل ح�سين جمال‬ ‫�إبر�هيم عارف �لنعمة‬ ‫المرا�سالت‬

‫توجه با�سم‬ ‫مدير تحرير مجلة بيئتنا‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬ ‫�س‪ .‬ب‪ 24395 :‬ال�سفاة‬ ‫الرمز البريدي‪:‬‬ ‫‪ - 131104‬دولة الكويت‬ ‫تلفون وفاك�س‪24820593 :‬‬ ‫‪beaatona@epa.org.kw‬‬

‫هواتف‬

‫ملف العدد‬

‫المواد الكيميائية‬

‫‪32‬‬

‫الطب والبيئة‬

‫السليوليت‬

‫‪50‬‬

‫�لهيئة �لعامة للبيئة‬ ‫‪24839972-5‬‬ ‫داخلي‪107 - 105 - 100 :‬‬ ‫خدمة المواطن‪:‬‬ ‫داخلي ‪701 - 702‬‬ ‫فاك�س‪24820570 :‬‬ ‫‪www.epa.org.kw‬‬

‫جولة عالمية‬

‫هاواي‬

‫مو�سوعات �لمجلة‬ ‫ما تت�سمنه المجلة من مو�سوعات‬ ‫يعبر عن وجهة نظر ك ّتابها ول يعبر بال�سرورة‬ ‫عن وجهة نظر الهيئة العامة للبيئة‬

‫الخراج والتنفيذ علي �أحمد �ل�سامي‬ ‫طبعت في مطابع كويت تايمز التجارية‬ ‫تلفون‪24833199 :‬‬ ‫فاك�س‪24835618 :‬‬

‫��قر�أ في هذ� �لعدد �أي�س ‪k‬ا‪:‬‬ ‫پ �أخبار �لهيئة‬ ‫پ �أخبار �لبيئة‬ ‫پ �لعمل �لتطوعي‬ ‫پ �أخبار �لعالم‬ ‫پ �كت�سفات‬ ‫پ �لتنوع �الإحيائي‬ ‫پ ق�سايا‬ ‫پ �لطاقة‬

‫‪4‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬

‫پ �لمنا‪ñ‬‬ ‫پ �لغاف �لجوي‬ ‫پ �لنفايات‬ ‫پ ز��م‬ ‫پ در��سات‬ ‫پ ��ساميات‬ ‫پ �ليونيب‬

‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬


‫«�‪W�O�K� W�UF�« W�ON‬‬

‫االفتتاحية‬

‫ﻓﻲ ﻣﺴـــﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻛﺐ اﻻرض‪ ،‬ﻛﺎن اﻧﺴـــﺎن وﻣـــﺎزال ﻳﻀﻊ ﻧﺼﺐ اﻋﻴﻨﻪ اﻟﺒﻌﺪ اﻟﺼﺤـــﻲ‪ ،‬ﻣﺘﺄﻣﻼ داﺋﻤﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ اﻟﺴـــﺒﻞ واﻟﻮﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷـــﺄﻧﻬﺎ اﻟﺴﻌﻲ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻲ أﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ ا†ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺑﺸـــﻘﻴﻪ اﻟﻌـــﺎم واﻟﺨـــﺎص‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺳـــﻴﺒﻞ ﺗﺤﻘﻴـــﻖ ذﻟـــﻚ ﻛﺎن ﻟﺰاﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ أﻳﻀـــﺎ أن ﺗﺴـــﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺠﻪ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳﺮي واﻟﺘﺤﺪﻳﺜﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻨﺎﺣﻲ اﻟﺤﻴﺎة‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻓﻲ ﻫﺬا ا†ﻣﺮ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻣﻌﺎدﻟـــﺔ ﻧﺮاﻫـــﺎ داﺋﻤﺎ ﺻﻌﺒﺔ‪ ،‬وﻫـــﻲ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴـــﻖ اﻟﺘﻮازن ﺑﻴـــﻦ ﻣﻄﻠﺒﻪ ﺑﺎﻟﻮﺻـــﻮل †ﻋﻠﻰ درﺟﺎت‬ ‫ا†ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﺑﻴﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻄﻮر ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﺗﺼﻨﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺷـــﺄﻧﻬﺎ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻤﺠﺎﻻت ا†ﺧﺮى‪.‬‬ ‫وﻧﻌﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ا†ﻣﺮ ﺳﻌﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء واﻟﺨﺒﺮاء واﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻴﻦ داﺋﻤﺎ إﻟﻰ إﺣﺪاث ﻧﻘﻼت وﻗﻔﺰات‬ ‫ﻓـــﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺼﻨﺎﻋـــﺎت اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﻫﺪﻓﻬﻢ اﻻﺳـــﻤﻰ ﻫﻮ ﺗﻮﻓﻴـــﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟ‪±‬ﻧﺴـــﺎن ﻋﺒﺮ اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣـــﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻤﺸـــﺘﺮﻛﺔ ا†ﺧﺮى‪ ،‬وﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ ا†ﻣـــﺮ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﺧﺬ اﻟﺤﻴﻄـــﺔ واﻟﺤﺬر‪† ،‬ن ﻣﺠﺎل‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻳﻨﻄﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ واﻟﻤﺤﺎذر اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ اﺧﺬﻫﺎ ﺑﻌﻴﻦ اﻻﻋﺘﺒﺎر‪.‬‬ ‫ﻟـــﺬا ﻧﺠﺪ داﺋﻤﺎ اﻟﻬﻴﺌـــﺎت واﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﻤﻌﻨﻴـــﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻤﺆﺳﺴـــﺎت اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ‬ ‫وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺪراﺳـــﺎت ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻀﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ وﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺗﺼﻨﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮاد اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ووﺿﻌﻮا ﻟﺬﻟﻚ اﻃﺎر¸‬ ‫اﺳـــﻤﻴ¼ ﺗﺸﺮف ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺆﺳﺴـــﺎت ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة‪ ،‬وﻫﻢ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻗﺴـــﻤﻮا اﻟﻤﻮاد اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﺒﻌﺎ‬ ‫ﻟﺨﻮاﺻﻬﺎ اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ اﻟﻤﺴـــﺒﺒﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ إﻟﻰ ﻋﺪة أﺻﻨﺎف ﺣﺴﺐ ﻧﻈﻢ ا†ﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻤﻮاد‬ ‫اﻟﺨﻄـــﺮة‪ ،‬وﻗﺪ وﺿﻌـــﻮا اﻃﺮا ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺘﻘﺴـــﻴﻤﺎت وﻣﻨﻬﺎ اﻟﻤﻮاد اﻟﻤﺘﻔﺠﺮة‪ ،‬واﻟﻐﺎزات‪ ،‬واﻟﺴـــﻮاﺋﻞ ﺳـــﺮﻳﻌﺔ‬ ‫اﻻﺷـــﺘﻌﺎل‪ ،‬وﻣﻮاد ﺻﻠﺒﺔ ﺳـــﺮﻳﻌﺔ اﻻﺷـــﺘﻌﺎل‪ ،‬وﻋﻮاﻣﻞ ﻣﺆﻛﺴﺪة وﺑﻴﺮوﻛﺴـــﻴﺪات ﻋﻀﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻮاد ﺳﺎﻣﺔ‬ ‫وﻣﻌﺪﻳﺔ‪ ،‬وﻣﻮاد ﻣﺸﻌﺔ واﺧﺮى اﻛﺎﻟﺔ‪ ،‬واﻟﺘﺼﻨﻴﻒ اﻻﺧﻴﺮ اﺧﺘﺺ ﺑﻤﻮاد ذات ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ‪.‬‬ ‫وﻓـــﻲ ﻣﻠـــﻒ ﻋﺪدﻧﺎ ﻫﺬا اﻟﺸـــﻬﺮ ﻧﻠﻘـــﻲ اﻟﻀﻮء ﻋﻠـــﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻤـــﻮاد اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴـــﺔ وﻣﻌﺎﻳﻴﺮﻫـــﺎ اﻻﻣﻤﻴﺔ وﻓﻘﺎ‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺘﺼﻨﻴﻔﺎت ﻣﻊ اﻟﻘﺎء اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻛﺸـــﻒ ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺳﻼﻣﺔ اﻟﻤﺎدة اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ وﻣﺤﺎذﻳﺮ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ‬ ‫وﻣﺨﺎﻃﺮ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬واﻻﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻮاد اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻄﺮق ﺻﺤﻴﺔ وآﻣﻨﺔ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫أخبار الهيئة‬

‫| عنود �لقبندي |‬

‫إنشاء محمية مدينة الكويت المائية في الزور‬

‫األمير دشن »سينار ‪ «4‬وأكد على حماية البيئة البحرية‬

‫�ضمو اأمير البالد يد‪T‬ضن الحملة الوطنية للحفا® على البييئة البحرية‬

‫تف�سل ح�سرة �ساحب ال�سمو الأمير ال�سيخ �سباح الأحمد ال�سباح‬ ‫وبح�س���ور �سمو ولي العهد ال�سيخ ن���واف الأحمد بتد�سين الحملة‬ ‫الوطني���ة للحفاظ على البيئة البحرية «�سني���ار ‪ »4‬باإن�ساء محمية‬ ‫«مدينة الكويت المائية» وذلك في منطقة الزور‪.‬‬ ‫وا�ستقب���ل �سم���وه رئي�س���ة مركز العم���ل التطوعي ال�سيخ���ة اأمثال‬ ‫الأحم���د وفري���ق العم���ل التطوعي‪ ،‬حي���ث اأ�ساد �سم���وه بجهودهم‬ ‫الوطنية من اأجل حماية البيئة البحرية واإنهم ي�سربون بذلك مثال‬ ‫رائع���ا لإخوانهم من ال�سباب‪ ،‬وتمنى �سموه اأن ت�ستمر هذه الجهود‬ ‫لتحقي���ق تطلعاتهم واأهدافه���م‪ ،‬موؤكدا على �س���رورة تاأهيل البيئة‬ ‫البحري���ة وحمايتها وت�سجيع وتوعية فئات المجتمع المختلفة على‬ ‫خدم���ة البيئة البحري���ة والحفاظ عليها من خ���الل العتماد على‬ ‫قدرات ال�سباب والمخت�سين لتحقيق ذلك‪.‬‬

‫�أهد�ف �لمحمية‬ ‫وقدم���ت رئي�سة مرك���ز العمل التطوع���ي والقائمين عل���ى الحملة‬ ‫�سرحا ل�سموه حول اأهداف المحمية‪ ،‬كما تقدمت بال�سكر والتقدير‬ ‫ل�ساح���ب ال�سمو الأمي���ر على حر�سه واهتمام���ه بالبيئة البحرية‪،‬‬ ‫معب���رة عن الأمل في ت�سافر الجهود لتحقيق رغبة �سموه ال�سامية‬ ‫ف���ي الحف���اظ على البيئ���ة البحرية‪ .‬كما تم تقدي���م هدية تذكارية‬ ‫ل�سموه ول�سمو ولي العهد بهذه المنا�سبة‪.‬‬

‫بح�ضور �ضمو ولي العهد وال�ضي‪î‬ة اأم‪ã‬ال االأحمد‬

‫اهداء ل�ضمو االأمير‬


‫احتفاال باليوم العالمي لمكافحة التصحر‬

‫” سدرة ” في محافظة العاصمة‬ ‫�سمن فعاليات الحتف���ال باليوم العالمي لمكافحة‬ ‫الت�سح���ر اأقامت الهيئة العام���ة للبيئة ممثلة باإدارة‬ ‫التربة والأرا�سي القاحلة بتوجيه دعوة لل�سيخ علي‬ ‫الجاب���ر ال�سباح محاف���‪ ß‬محافظة العا�سمة وذلك‬ ‫لزرع �سجرة “ �سدرة” في المحافظة احتفال باليوم‬ ‫العالمي لمكافحة الت�سحر‪.‬‬ ‫وقد ق���ام ال�سيخ علي الجاب���ر ال�سباح بزرع �سجرة‬ ‫ال�س���درة ف���ي المحافظ���ة بح�سور كل م���ن الدكتور‬ ‫�س���الح الم�سحي مدير ع���ام الهيئة العام���ة للبيئة‬ ‫ونواب الهيئة وم�ست�ساريها ومدراء الإدارات واأع�ساء‬ ‫اللجنة الوطني���ة لمكافحة الت�سحر وموظفين اإدارة‬ ‫التربة والأرا�سي القاحلة وفريق المليون �سدرة‪.‬‬ ‫وق���د اأثن���ى ال�سي���خ علي الجاب���ر على م���ا يقوم به‬ ‫ال�سباب الكويتي المتطوع من ن�ساطات بيئية تمثلت‬ ‫ف���ي اإطالق م�س���روع زراعة المليون �س���درة في كل‬ ‫اأنح���اء البالد‪ ،‬متوجه���ا بال�سكر اإل���ى الهيئة العامة‬ ‫للبيئة واإدارتها على هذه الأن�سطة واختيارها مبنى‬ ‫المحافظة بهدف زراعة اأول �سدرة‪.‬‬ ‫م���ن جهته‪ ،‬اأكد مدي������ر عام الهيئ������ة العامة للبيئة‬ ‫د‪� .‬سالح الم�سحي اأن م�ساركة المحافظة وقبولها‬ ‫ه���ذه الدعوة لزراعة ال�سدرة �سي�سجل لها تاريخيا‪،‬‬ ‫كذل���ك ت�سجيعها لل�سب���اب الكويت���ي الم�سارك في‬ ‫م�س���روع المليون �سدرة‪ ،‬لفتا اإلى اأن هذا الم�سروع‬ ‫اأ�سا�سه ال�سباب الكويتي المتطوع‪ ،‬الذي تبنته الهيئة‬ ‫بالتن�سيق مع هيئة الزراعة‪.‬‬ ‫واأو�س���ح الم�سح���ي اأن اختي���ار ال�س���درة بال���ذات‬ ‫يع���ود اإلى �سب���ب ارتباطها بتاري���خ الكويتيين‪ ،‬لفتا‬ ‫اإل���ى اأن تخ�سي���ر اأي ج���زء ف���ي الب���الد �سيكون له‬ ‫اث���ر ايجابي على البيئة كخف����س انبعاثات الغازات‬ ‫الدفيئ���ة‪ ،‬فالتخ�سي���ر مطلب اأ�سا�سي ل���كل اإن�سان‪،‬‬ ‫وه���و م�س���روع طال���ب ب���ه �سم���و الأمي���ر الراح���ل‬ ‫المغف���ور ل���ه ال�سي���خ جاب���ر الأحمد من���ذ ‪،1980‬‬ ‫و�س���يء جمي���ل اأن نراه الآن يتم عل���ى اأر�س الواقع‪.‬‬ ‫م���ن جهتها‪ ،‬قال���ت مدي���ر اإدارة الترب���ة والأرا�سي‬ ‫القاحل���ة ف���ي الهيئة العام���ة للبيئة‪ ،‬رئي����س اللجنة‬ ‫الوطني���ة لمكافح���ة الت�سح���ر فرح اإبراهي���م اأن ما‬ ‫قمنا به اليوم بالتعاون مع محافظة العا�سمة ي�سجع‬ ‫خطتنا التوعوية‪.‬‬

‫ال�ضي‪ ï‬علي الجابر م�ضتقبال وفد الهيئة‬

‫ال�ضدرة اأمام مبنى المحاف¶ة‬

‫الجابر يزرع ال�ضدرة‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪5‬‬


‫‪6‬‬

‫أخبار الهيئة‬

‫خالل االحتفال بيوم البيئة ويوم مكافحة التصحر العالمي‬

‫المضحي‪ :‬الحفاظ على البيئة ليس مسئولية‬ ‫طرف واحد وإنما مسئولية الجميع‬

‫�أقام���ت الهيئ���ة العام���ة للبيئ���ة احتف���اال‬ ‫بمنا�سبة يوم البيئة العالمي واليوم العالمي‬ ‫لمكافح���ة للت�صح���ر في مجم���ع الأفنيوز‬ ‫تح���ت رعاي���ة الدكت���ور �ص�ل�اح الم�ضحي‬ ‫مدي���ر عام الهيئة وبح�ضور �أع�ضاء اللجنة‬ ‫الوطني���ة لمكافحة الت�صح���ر وح�شد كبير‬ ‫من الم�شاركين وبالتعاون مع فريق المليون‬ ‫�س���درة‪ ،‬حي���ث ت�ضمن���ت الفعالي���ة توزي���ع‬ ‫ال�شت�ل�ات الزراعي���ة‪ ،‬وق���ام الم�شارك���ون‬ ‫بزراعتها ف���ي �أحوا����ض مخ�ص�صة لذلك‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا ع���ن ور�شة عم���ل بيئي���ة للأطفال‬ ‫وم�سابقات متنوعة‪.‬‬ ‫و�أكد الم�ضحي على �أن الحفاظ على البيئة‬ ‫ل���م يعد م�س�ؤولية ط���رف واحد في البالد‬

‫المدير العام مع موظفين الهيئة‬

‫م�شاركات من قبل الح�ضور‬

‫وي�شارك في الفعاليات‬

‫تفاعل مع الفعاليات‬

‫و�إنم���ا م�سئولي���ة الجميع‪ ،‬فالتق���دم الذي‬ ‫تح���رزه الهيئ���ة حاليا في مج���ال الحفاظ‬ ‫على البيئ���ة هو نتيجة لتواف���ق ال�سلطتين‬ ‫الت�شريعي���ة والتنفيذي���ة عل���ى ح���ل ه���ذه‬ ‫الم�ش���اكل‪ ،‬كان �آخره التقرير الأخير الذي‬ ‫قدم م���ن قبل اللجن���ة البيئي���ة البرلمانية‬ ‫وت�ضمن جلب خب���راء يابانيين‪ ،‬وكننت من‬ ‫�ضم���ن الوف���د ال���ذي تر�أ�سه �سم���و رئي�س‬ ‫مجل����س ال���وزراء ال�شي���خ نا�ص���ر المحمد‬ ‫لزي���ارة اليابان وتم االتفاق مع وزارة البيئة‬ ‫اليابانية عل���ى ار�سال الخبراء المخت�صين‬ ‫بمختل���ف المجاالت البيئي���ة‪ ،‬وخا�صة في‬ ‫مجال ج���ودة اله���واء‪ ،‬وهم ينتظ���رون منا‬ ‫الآن ر�سالة دع���وة ر�سمية �سنوجهها اليهم‬

‫قريب���ا‪ ،‬مو�ضح���ا انه���م �سيج���رون م�سحا‬ ‫ميداني���ا لتحديد حج���م الم�شكلة‪ ،‬خا�صة‬ ‫ف���ي المنطق���ة الجنوبي���ة‪ ،‬ث���م �سيقيم���ون‬ ‫طريق���ة عملنا ويعر�ض���ون �آراءهم‪ ،‬مذكرا‬ ‫بالتجرب���ة الممي���زة م���ع اليابانيين خالل‬ ‫حدوث ظاهرة نفوق الأ�سماك‪.‬‬

‫التوا�صل‬ ‫و�أ�ض���اف الم�ضحي لق���د حر�صنا على �أن‬ ‫يك���ون احتفالن���ا به���ذه المنا�سب���ة ممي���زا‬ ‫هذه ال�سنة من خ�ل�ال اقامة الفعالية بين‬ ‫الجمه���ور به���دف التوا�صل معه���م ب�شكل‬ ‫مبا�ش���ر‪ ،‬خا�ص���ة فئة الأطف���ال‪ ،‬ولت�صلهم‬


‫ت‪ü‬ضوير‪ :‬ب�ضمة جمعة‬

‫الر�سال���ة التوعوي���ة البيئية ب�س���كل اأو�سح‬ ‫وا�س���رع م���ن خ���الل التفاع���ل المبا�س���ر‬ ‫بينن���ا وبينه���م‪ ،‬وكذل���ك اأردن���ا اأن ن�ستغل‬ ‫ه���ذه المنا�سبة لالحتف���ال باليوم العالمي‬ ‫لمكافح���ة الت�سح���ر‪ ،‬مو�سح���ا اأن الهيئة‬ ‫وزع���ت بالتعاون م���ع هيئ���ة الزراعة على‬

‫الجمهور ما يقارب ال� ‪� 1300‬ستلة زراعية‬ ‫وهو تعاون مثمر بيننا‪.‬‬ ‫كما حاولنا خالل الفاعلية اأي�سا تقديم �سرح‬ ‫للم�ساركين فتكلمنا عن التنوع البيولوجي‪،‬‬ ‫وكذل���ك اأهمية ال�ستل���ة وزراعتها لت�ساهم‬ ‫ف���ي تخفي����س انبعاث���ات الكرب���ون‪ ،‬وهي‬

‫معلومات يحتاجها الطفال في مجتمعنا‪،‬‬ ‫لفتا اإل���ى اأن هذه الفعالية �ست�ساعد على‬ ‫ن�سر الوع���ي البيئي وت�ساعدنا على قيا�س‬ ‫م���دى تحقيق ه���ذا الوعي‪ ،‬وق���د فوجئنا‬ ‫بم���دى الوعي البيئي الذي يملكه الأطفال‬ ‫و�سينقلونه اإلى داخل بيوتهم‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫أخبار الهيئة‬

‫األمم المتحدة و"البيئة" دشنتا مشروع اإلدارة المتكاملة‬

‫هواء الكويت نظيف‪ ...‬خالل ‪ 5‬سنوات‬

‫�أكد المن�سق المقيم للأمم المتحدة والممثل‬ ‫المقي���م لبرنامج الأم���م المتح���دة الإنمائي‬ ‫�آدم عب���د المولى �أن “م�شروع الإدارة البيئية‬ ‫المتكامل���ة ي�سع���ى لتح�سي���ن ج���ودة اله���واء‬ ‫بالكوي���ت” الذي على و�ش���ك البدء في رحلة‬ ‫عطاء و�إنجاز مدتها خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫كم���ا ذكر �أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي‬ ‫ي�ض���ع ق�ضي���ة االهتم���ام بالتنمي���ة البيئي���ة‬ ‫الم�ستدام���ة ك�إح���دى �أهم �أولوي���ات برامجه‬ ‫المنف���ذة ف���ي �أكثر من ‪ 160‬دول���ة يعمل بها‬ ‫ه���ذا البرنامج‪ ،‬مبين���اً �أن التنمي���ة الب�شرية‬ ‫الم�ستدامة تعتبر ك�أحد �أهم �أهداف التنمية‬ ‫الألفية التي اعتمدتها الأمم المتحدة بحيث‬ ‫يتحق���ق انجازها غي عدد من المجاالت من‬ ‫خالل العديد من الأن�شطة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف �أن تحقيق �أه���داف التنمية البيئية‬ ‫الم�ستدام���ة يتطلب بن���اء م�ؤ�س�سات وهيئات‬ ‫ق���ادرة وتتمت���ع بالكف���اءة الالزم���ة لمعالجة‬ ‫ق�ضاي���ا البيئة المختلفة وه���و ما يركز عليه‬ ‫الم�ش���روع‪ ،‬م�ؤك���داً �أن م���ن خ�ل�ال برنام���ج‬ ‫التع���اون الوطني للأع���وام ‪2013 / 2009‬‬ ‫�سيعم���ل برنام���ج الأمم المتح���دة على دعم‬ ‫الهيئة العامة للبيئة ف���ي مواجهة التحديات‬ ‫البيئية‪.‬‬

‫الم�ض � � ��حي‪ :‬المنطق � � ��ة ال�ص � � ��ناعية‬ ‫الجديدة في «ال�سالمي»‬ ‫وم���ن جانب���ه �أكد مدير ع���ام الهيئ���ة العامة‬ ‫للبيئ���ة الدكت���ور �صالح الم�ضح���ي �أن الهيئة‬ ‫العام���ة للبيئ���ة لديه���ا توجه ج���دي في حل‬ ‫م�ش���اكل التلوث في الكوي���ت وهذا الم�شروع‬ ‫يع���د خطوة جديدة م���ن قبل برنام���ج الأمم‬ ‫المتحدة ال�سيما و�أننا منذ فترة ونحن نطرق‬ ‫الأب���واب لمعالجة هذه الق�ضية خ�صو�صاً �أن‬ ‫الحدي���ث عن الق�ضاي���ا البيئي���ة ي�أخذ حيزاً‬ ‫كبي���راً من االهتم���ام الحكوم���ي الأمر الذي‬ ‫يجعلن���ا �أن نحر����ص مجتهدين في عملنا من‬ ‫�أج���ل الحف���اظ على البيئ���ة وذلك من خالل‬

‫د‪ .‬الم�ضحي يتو�سط الم�شاركين‬

‫انجاز ما يمكن �إنجازه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الم�ش���روع يعد خطوة مهمة جداً‬ ‫في االتج���اه ال�صحيح ال�سيم���ا في ما يتعلق‬ ‫ف���ي ج���ودة اله���واء خا�ص���ة و�أنه���ا م�س�ؤولية‬ ‫ال�سلطتي���ن الت�شريعية والتنفيذية ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫المجتمع الذي ل���ه دور فعال في المحافظة‬ ‫عل���ى البيئ���ة‪ ،‬م�ؤك���داً �أن توقيعنا م���ع �شركة‬ ‫النفط مذك���رة التفاه���م كان م�شجعاً للقيام‬ ‫به���ذه الخطوة خا�صة و�إننا لحاجة �إلى �إطار‬ ‫متكامل لإتمام تلك االتفاقيات‪.‬‬ ‫كم���ا ذكر الم�ضح���ي �أن اللجن���ة االقت�صادية‬ ‫التابعة لمجل�س ال���وزراء وافقت على اختيار‬ ‫موق���ع المنطقة ال�صناعي���ة الجديد الذي تم‬ ‫تحديده في منطقة “ال�سالمي” �شمال البالد‬ ‫والذي يبعد عن محافظة الجهراء ‪ 120‬كم‪،‬‬ ‫وه���ذه الم�سافة تعتبر �آمن���ة كونها بعيدة عن‬ ‫المناطق ال�سكنية‪.‬‬ ‫و�أن الأر����ض الت���ي ت���م اختياره���ا كمنطق���ة‬ ‫�صناعية جديدة ف���ي منطقة ال�سالمي تابعة‬ ‫لبلدية الكويت‪ ،‬التي بدورها �أبدت موافقتها‬ ‫ب�ش����أن عملية ت�سليمها �إل���ى الجهات المعنية‬ ‫للبدء ف���ي �أعم���ال البنية التحتي���ة وتو�صيل‬ ‫المول���دات الكهربائي���ة م���ن قب���ل وزارت���ي‬ ‫الأ�شغ���ال والكهرب���اء‪� ،‬إال �أنن���ا ف���ي انتظ���ار‬ ‫موافق���ة اللجن���ة الفني���ة في بلدي���ة الكويت‬ ‫ب�ش�أن موعد الت�سليم‪.‬‬ ‫كم���ا �أن الإ�س���راع في عملي���ة ت�سليم الأر�ض‬ ‫من قبل البلدية �سيم ّكن الجهات المعنية من‬

‫�سرعة التنفيذ‪ ،‬الأمر الذي �سيتيح لنا نقل ‪6‬‬ ‫م�صانع من ذوات الحمل الثقيل كمرحلة �أولى‬ ‫�إل���ى المنطق���ة ال�صناعية الجدي���دة في عام‬ ‫‪ ،2011‬مبين���ا �أن الم�ساح���ات التي �ستتوافر‬ ‫لتلك الم�صان���ع �ستكون كبيرة لتي�سير عملية‬ ‫الإنتاج من دون �أي م�شاكل بيئية‪.‬‬

‫�شركة نفط الكويت‬ ‫وبدوره �أك���د رئي�س مجل����س الإدارة والع�ضو‬ ‫المنت���دب ف���ي �شرك���ة نفط الكوي���ت �سامي‬ ‫الر�شي���د �أن �شرك���ة نف���ط الكوي���ت ت�شي���د‬ ‫به���ذا الم�ش���روع و�ستكون �سن���دا وداعما له‬ ‫كونن���ا �أبرز المتهمين ف���ي تلوث البيئة ونحن‬ ‫حري�صون على التنمية الم�ستدامة‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫مذكرة التفاه���م التي وقعت بيننا وبين هيئة‬ ‫البيئ���ة تهتم ف���ي تطوير خط���ة �شاملة ب�ش�أن‬ ‫االنبعاث���ات الجوي���ة م���ن خالل بن���اء التزام‬ ‫�إداري متكام���ل لل�سيط���رة عل���ى االنبعاثات‬ ‫التي تنتج من �شركة النفط‪.‬‬ ‫كم���ا �أنه ت���م و�ضع قاعدة بيان���ات وقراءات‬ ‫لجمي���ع مرافق ال�شركة تعمل ب�شكل دائم في‬ ‫كافة مرافق ال�شركة وتتوافق قراءاتها وتعر�ض‬ ‫عل���ى هيئة البيئ���ة‪ ،‬مو�ضحاً �أنن���ا ن�سعى �إلى‬ ‫تنفي���ذ هذا البرنامج خالل ‪� 5‬سنوات ولكننا‬ ‫نحاول �إنجازه ف���ي ثالثة �سنوات الأولى كما‬ ‫�أننا ن�سع���ى جاهدين لتح�سين ج���ودة الهواء‬ ‫خ�صو�صا في المناطق القريبة‪.‬‬


‫في إطار التنسيق بين الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت لﻸبحاث العلمية‬

‫خطة لﻺدارة المتكاملة للسواحل الكويتية‬ ‫ف���ي اإطار التن�سيق والتعاون بين الهيئ���ة العامة للبيئة ومعهد الكويت‬ ‫لالأبحاث العلمية بمقر الهيئة وبح�سور نائب مدير عام الهيئة الكابتن‬ ‫عل���ي حيدر ورئي�س مركز الرقابة البيئي���ة محمد داود الأحمد تقدم‬ ‫معهد الكويت لالأبحاث العلمية ويمثله باحث في اإدارة البيئة والتنمية‬ ‫الح�سري���ة الدكت���ور “ كارم رخ���ا” ببرنامج م�سروع �سم���ن البرامج‬ ‫التي و�سعت في خط���ة التنمية في ال�سنوات الأربعة القادمة و�سمن‬ ‫برنامج عمل الحكومة‪ ،‬وقد تقدم معهد الأبحاث بهذا الم�سروع بناء‬ ‫عل���ى طلب من اإدارة التربة والأرا�س���ي القاحلة بالهيئة العامة للبيئة‬ ‫وهو عبارة عن درا�سة البيئة ال�ساحلية وو�سع خطة لالإدارة المتكاملة‬ ‫لل�سواح���ل الكويتي���ة تمث���ل ال�ستغ���الل الأمث���ل للمناط���ق ال�ساحلية‬ ‫الح�سا�سة من اأجل تح�سين الأو�ساع الجتماعية والقت�سادية‪ ،‬وقدم‬ ‫د‪ .‬رخ���ا مقترح غطى به جميع متطلب���ات الم�سروع ومراحله بما في‬ ‫ذل���ك الميزانية المطلوبة لتنفيذه والتي �س���وف تتم بال�سراكة ما بين‬ ‫الهيئ���ة العامة للبيئ���ة ومعهد الكوي���ت لالأبحاث العلمي���ة والم�سروع‬ ‫�سوف يعطي ت�سورا كامال للحالة البيئية لل�سواحل الكويتية كما اأكد‬ ‫د‪ .‬رخا على متابعة هذه الحالة خالل ال�سنوات القادمة للتعرف على‬ ‫اأهم الم�ساكل والتعديات والملوثات على البيئة ال�ساحلية‪.‬‬ ‫ومن جانبه اأ�سار الكابتن علي حيدر اإلى اأن الهيئة �سوف ت�ستفيد من‬ ‫هذا الم�سروع بالت�سهيل على �ساحب القرار لتخاذ القرار المنا�سب‬ ‫ف���ي حال���ة تقدم اأي جه���ة �سواء كان���ت حكومية اأو خا�س���ة بم�سروع‬ ‫�ساحلي���اً كان اأم بحري���اً‪ ،‬كما اأكد حيدر على �س���رورة �سرعة مرا�سلة‬

‫جانب من االجتماع ‪ -‬ت‪ü‬ضوير‪ :‬ب�ضمه جمعه‬

‫البيوت ال�ست�سارية ل�سرعة انجاز الم�سروع في مدة محدودة وباأ�سرع‬ ‫وقت ممكن من خالل مذكرة تفاهم بين هيئة البيئة ومعهد الأبحاث‬ ‫لإتم���ام انجاز الم�سروع‪ .‬ومن جهته اأ�سار الأحمد اإلى مدى الأ�سرار‬ ‫الت���ي لحقت بال�سواح���ل الكويتية من جراء ع���دة مخالفات ب�ساأن ما‬ ‫يقام على ال�سواحل دون موافقات من الجهات الر�سمية ومدى الآثار‬ ‫ال�سلبية التي لحقت بال�سواطئ والخيران‪ ،‬كما نادى الأحمد ب�سرعة‬ ‫الب���دء في الم�سروع متفقاً في الراأي م���ع الكابتن علي حيدر على اأم‬ ‫الهيئ���ة لديها ال�ستعدادات المالية الكافية لهذا الم�سروع ول بد من‬ ‫�سرعة انجازه‪.‬‬

‫نظام إلكتروني لمراقبة ملوﺛات القطاع النفطي‬

‫فاتن الم�ضلم‬

‫اأعلن���ت مدي���رة ادارة مكتب ال�ستراتيجية البيئية في الهيئة العامة للبيئة فاتن الم�سلم عن م�سروع للربط اللكتروني‬ ‫مع القطاع النفطي لر�سد الملوثات و�سمان اللتزام بالمعايير البيئية‪.‬‬ ‫واأ�س���ارت الم�سل���م الى تن�سيق مع �سركة نفط الكويت والزامها بنظ���م ومعايير المحافظة على جودة الهواء‪ ،‬مو�سحة‬ ‫ان ه���ذا الم�س���روع يندرج �سمن مذكرة التفاهم التي اتفق عليها الطرفان اأخيراً للقيام بم�سروع تطوير وتطبيق خطة‬ ‫�ساملة لدارة النبعاث الجوية من مركز عمليات وان�سطة ال�سركة من خالل بناء نظام اداري الكتروني تتمكن الهيئة‬ ‫م���ن خالل���ه من مراقبة ن�سب���ة النبعاثات من م�سادرها ب�سكل مبا�سر‪ ،‬ي�ساف اإلى ذل���ك تدريب كوادر الهيئة العامة‪.‬‬ ‫واأ�سافت اأن هذه الجهود تندرج �سمن م�سروع الدارة البيئية الم�ستدامة المنبثقة عن الطار التعاوني ما بين حكومة‬ ‫الب���الد وبرنام���ج المم المتحدة النمائي‪ ،‬والذي انجز في مار����س ‪ 2009‬وا�ستغرق ‪� 3‬سنوات‪ .‬واأو�سحت اأن الإطار‬ ‫التنظيم���ي ل���الإدارة البيئي���ة المتكاملة يهدف اأ�سا�سا اإل���ى تح�سين جودة الهواء والمي���اه واإدارة المخلفات في البالد‪،‬‬ ‫خ�سو�س���اً ج���ودة الهواء في المناط���ق المحيطة بمركز عمليات ال�سركة جنوب الب���الد وبالأخ�س (اأم الهيمان)‪ .‬وقد‬ ‫اختي���ر اخي���راً د‪� .‬سامي اليعقوب مدي���را فنيا للم�سروع تمهيداً لو�سع برنامج العم���ل وال�ستعانة بم�ست�سارين بيئيين‬ ‫عالميي���ن مخت�سي���ن بمج���ال تح�سين جودة اله���واء‪ ،‬وحددت مدة التفاقي���ة ‪� 5‬سنوات وتتحم���ل نفقاتها �سركة نفط‬ ‫الكويت‪ ،‬كما اأكدت اأن هذه التفاقية تعد الخطوة الأولى التي �ستتبعها الهيئة مع باقي �سركات النفط في البالد‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫أخبار الهيئة‬

‫ً‬ ‫مبدئيا على إرسال خبرائها إلجرائها‬ ‫وزارة البيئة اليابانية توافق‬

‫المضحي‪ :‬دراسة من ‪ 3‬محاور للنفايات والبيئة البحرية والهواء‬ ‫�أك���د مدير عام الهيئ���ة العامة للبيئة د‪�.‬صالح‬ ‫الم�ضح���ي موافق���ة وزارة البيئ���ة الياباني���ة‬ ‫المبدئي���ة على ح�ض���ور خبرائها �إل���ى البالد‬ ‫لإجراء درا�س���ة �شاملة من ثالثة محاور وهي‬ ‫�إدارة النفايات وجودة الهواء في جنوب البالد‬ ‫و�إع���ادة ت�أهي���ل البيئ���ة البحري���ة‪ ،‬خا�صة ما‬ ‫�أنتجته م�شكلة م�ش���رف‪ ،‬وذلك بعد اجتماعه‬ ‫مع وكيل وزارة البيئة في اليابان خالل وجوده‬ ‫�ضمن الوفد المرافق لوزير الخارجية ال�شيخ‬ ‫د‪.‬محمد ال�صباح‪.‬‬ ‫وق���ال الم�ضح���ي �أن الهيئة �ستر�س���ل الدعوة‬ ‫د‪�.‬صالح الم�ضحي خالل االجتماع‬ ‫�إل���ى الوزارة اليابانية عب���ر القنوات الر�سمية‬ ‫لال�ستعان���ة بالخب���راء اليابانيي���ن ف���ي �إجراء‬ ‫الدرا�سات ال�شاملة �سالفة الذكر بهدف االطالع على �آراء خبراء لديهم تجارب في عملية المعالجة �سواء في مجال البيئة البحرية‬ ‫�أو جودة الهواء‪ ،‬م�شيرا �إلى �أن على ه�ؤالء تقييم الو�ضع القائم والطريقة المتبعة في المعالجة‪ ،‬وفي حال وجود ق�صور تقدم الحلول‬ ‫والطرق الماثل والأف�ضل للمعالجة‪.‬‬ ‫ولف���ت الم�ضح���ي �إلى �أن ذلك يتما�شى م���ع المطالبات ب�إجراء عملية تقييم للو�ضع الحالي في المنطقة الجنوبية من جهات وخبراء‬ ‫�آخرين‪ ،‬وي�صب في حر�ص الهيئة على تو�سيع قاعدة المعالجة البيئية في جنوب البالد‪ ،‬وبحثا عن الطرق الفا�ضل والأمثل للمعالجة‪،‬‬ ‫م�شي���را �إل���ى �أن زيارته لوزارة البيئة اليابانية �ضمن الزي���ارة الر�سمية لوزير الخارجية ال�شيخ د‪.‬محمد ال�صباح �أتت خ�صي�صا بهدف‬ ‫محاول���ة التوا�ص���ل مع الخبراء اليابانيين ودعوتهم لإجراء الدرا�سات البيئية المطلوب���ة في البالد واال�ستفادة من خبراتهم في هذا‬ ‫المجال‪.‬‬

‫المحافظة على البيئة البحرية‬

‫في األسبوع الثقافي لمدرسة الشفاء بنت عوف‬ ‫�ساهم���ت �إدارة ر�صد التلوث البحري في الهيئة العامة‬ ‫للبيئ���ة ببرام���ج التوعية البيئية وذلك ع���ن طريق �إلقاء‬ ‫محا�ض���رة للأ�ست���اذة نهاد ك���رم لمدر�س���ة ال�شفاء بنت‬ ‫عوف المتو�سطة بنات التابعة لمنطقة حولي التعليمية‬ ‫بعنوان “المحافظة على البيئة البحرية” �ضمن البرامج‬ ‫الثقافي���ة المقامة في المدر�س���ة بتنظيم من مدر�سات‬ ‫م���ادة العلوم الأ�ستاذةنجالء ال�سيد و�إيمان طمان ومنال‬ ‫ولي���م وب�إ�شراف رئي�سة الق�س���م الأ�ستاذة �إيمان الحمر‬ ‫ومديرة المدر�سة الأ�ستاذة ه���دى الهزيم‪،‬وذلك لتعزيز‬ ‫دور التوعي���ة البيئي���ة للطالبات‪ ،‬كما ت���م وبعد ذلك تم‬ ‫توزيع بع�ض الهدايا الرمزية للطالبات‪.‬‬

‫نهاد كرم تقوم بالقاء المحا�ضرة‬


‫اعتماد المشروع الوطني لمسﺢ البيئة البحرية‬ ‫اأعلن رئي�س مركز الرقابة البيئية في الهيئة العامة للبيئة محمد‬ ‫الأحمد عن اعتماد الهيئة اأخيرا للم�سروع الوطني للم�سح البيئي‬ ‫المتكام����ل للبيئة البحرية الكويتية بعد اأن تم و�سع البنود العامة‬ ‫والتف�سيلي����ة له‪ ،‬بالتع����اون مع معهد الكوي����ت لالأبحاث العلمية‪،‬‬ ‫عل����ى اأن يب����داأ خالل ال�سن����ة المالية الحالية ليت����م التعاقد عليه‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫واأو�س����ح الأحم����د اأن الم�س����روع يقوم على اإج����راء م�سح متكامل‬ ‫ل����كل مكونات البيئ����ة البحرية‪ ،‬وما تت�سمنه م����ن رمال واأ�سماك‬ ‫وتن����وع اإحيائي و�سعب مرجانية‪ ،‬والتاأك����د من مدى وجود �سمية‬ ‫ا�سماك من عدمه‪ ،‬ومدى تاأثر المياه بالم�سادر البرية المتوجهة‬ ‫اإلى البح����ر مثل مناهيل ال�سرف ال�سح����ي والأمطار والأن�سطة‬ ‫النفطي����ة ومحطات تحلية المياه‪ ،‬والأه����م تاأثير محطة م�سرف‬ ‫وما �سببته من �سرر للبيئة البحرية‪ ،‬لفتاً اإلى اأن البيئة البحرية‬ ‫هي اأحد المكون����ات الرئي�سية التي تعتمد عليها البالد في مياه‬ ‫ال�سرب والترويح ال�سياحي‪ ،‬واأن�سطة الت�سدير وال�ستيراد‪.‬‬

‫واأ�س����اف اأن الم�س����روع �سيكون قادرا عل����ى ر�سد مكونات البيئة‬ ‫البحري����ة‪ ،‬و�سيتب����ع ذلك تحدي����د ور�سم �سيا�س����ة رقابية جديدة‬ ‫تت�سم����ن قيا�سات جديدة‪ ،‬وو�سع محط����ات ر�سد جديدة مبينة‬ ‫عل����ى اأ�س�س علمية �سحيحة م����ن واقع النتائج التي �ستخرج في‬ ‫المراحل الأولى لهذا الم�سروع‪.‬‬ ‫كم����ا اأ�سار الأحمد اإلى اأن هذا الم�س����روع �سيت�سمن اأي�سا ن�سرا‬ ‫كام ً‬ ‫ال لجميع البيانات التي تم جمعها على �سفحة النترنت‪ ،‬بما‬ ‫يمك����ن جميع الباحثين والمواطني����ن من متابعة �سير العمل تجاه‬ ‫البيئة البحرية‪ ،‬ومدى �سالمتها‪ ،‬وكذلك يت�سمن بندا كامال عن‬ ‫درا�سة الم����ردود البيئي بما فيها و�س����ع ال�ستراطات المتكاملة‬ ‫المتعلقة بالم�ساريع المرتبطة بالبيئة البحرية ال�ساحلية و�سيتم‬ ‫اأي�سا من خ����الل النتائج المح�سلة على المعايير البيئية الواردة‬ ‫�سم����ن ق����رار ‪ 2010/2001‬للوائح الهيئة بحي����ث يتم تطويرها‬ ‫اأو ا�ستكم����ال الناق�س فيها‪ ،‬مو�سحاً ان����ه �سيتم خالل الم�سروع‬ ‫اإجراء درا�سات للمياه الجوفية ومدى ارتباطها بالبحر‪.‬‬

‫التعاون المشترﻙ األول بين الهيئة وجامعة الكويت‬

‫إبراهيم ‪ :‬ترجمنا التعاون مع الجامعة حقليا ومخبريا‬ ‫اأك���دت مدي���رة اإدارة الترب���ة والأرا�س���ي القاحل���ة ف���ي الهيئة‬ ‫العام���ة للبيئ���ة ف���رح ابراهي���م عل���ى ا�ستم���رار الهيئ���ة ف���ي‬ ‫ت�سدي���د اطر التع���اون الم�سترك بين الهيئ���ة وجامعة الكويت‬ ‫وتتويج���ه م���ن خ���الل التع���اون الأول بينهما من خ���الل ما تم‬ ‫تقديم���ه لطلبة ق�س���م الجغرافيا عن اآث���ار التخييم والأرا�سي‬ ‫القاحل���ة ودور الإدارة ف���ي ر�س���د التعدي���ات الحا�سل���ة على‬ ‫ترب���ة الب���الد‪ ،‬واطالعه���م عل���ى ان�س���ب الحل���ول لعالجه���ا‪.‬‬ ‫ج���اء ذلك خالل عر�س م�ساريع تخرج طالب ق�سم الجغرافيا‬ ‫ف���ي جامعة الكويت بن���اء على درا�سة اأع���دت با�ستخدام نظم‬ ‫المعلومات الجغرافية وذلك بح�سور كل من عميد كلية العلوم‬ ‫الجتماعي���ة د‪.‬عبدالر�س���ا اأ�سيري ومدي���ر اإدارة المتابعة في‬ ‫الهيئ���ة العامة للمعلومات المدنية �سمير البناي وع�سو اللجنة‬ ‫فرح ابراهيم مع جانب من الح�ضور ‪ -‬ت‪ü‬ضوير‪ :‬ب�ضمه جمعه‬ ‫الوطني���ة لمكافحة الت�سح���ر د‪ .‬جا�سم العل���ي والهيئة العامة‬ ‫للبيئة‪.‬‬ ‫واأ�ساف���ت ابراهي���م اأن كل الدرا�س���ات التي ت���م اإعدادها تمت ح�سب نظام المعلوم���ات الجغرافية‪ ،‬لفتة اإلى اأن ه���ذا التعاون مع الجامعة‬ ‫ترجم عمليا من خالل م�ساعدتهم في تغطية القيا�سات الحقلية التي اأجريت على محمية �سباح الأحمد ومحمية معهد الأبحاث‪ ،‬وكذلك‬ ‫القيا�سات المخبرية التي اأجريت في المختبرات والتحليل الحجمي للتربة ودرجة ت�سبع التربة بالماء ون�سبة الغطاء النباتي‪ ،‬مو�سحة اأنه‬ ‫تمت مقارنة المحميات الخالية من الأن�سطة الب�سرية كالمحميات بغيرها من الأرا�سي التي يقام بها التخييم والمتدهورة ب�سبب الأن�سطة‬ ‫الب�سرية‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫أخبار البيئة‬

‫|دالل جمال |‬

‫جاسم البدر‪ :‬مشاريع للتنمية الزراعية والحد من التصحر‬ ‫اعل���ن رئي�س مجل����س ادارة الهيئ���ة العامة‬ ‫ل�ش�ؤون الزراعة والثروة ال�سمكية ومديرها‬ ‫العام جا�سم البدر عن توقيع عدة اتفاقيات‬ ‫م���ع المرك���ز العرب���ي لدرا�س���ات المناطق‬ ‫الجاف���ة واالرا�ض���ي القاحل���ة )اك�س���اد(‪،‬‬ ‫وذل���ك لتطوي���ر االنت���اج الزراع���ي وتنمية‬ ‫الث���روة الحيواني���ة ومكافح���ة الت�صح���ر‪.‬‬ ‫وقال البدر ان هذه االتفاقيات تهدف الى‬ ‫ا�ستخ���دام التقني���ات الزراعي���ة المنا�سبة‬ ‫وت�أ�سي�س���ا عل���ى التج���ارب الناجح���ة‬ ‫للتطبيق���ات الناجحة الت���ي نفذها المركز‬ ‫العرب���ي للمناط���ق الجاف���ة واالرا�ض���ي‬ ‫القاحل���ة )اك�س���اد( في العدي���د من الدول‬ ‫العربي���ة المماثل���ة للظ���روف المناخي���ة‬ ‫لدول���ة الكويت‪ ،‬وكذل���ك النتائج االيجابية‬ ‫الت���ي حققتها ه���ذه التج���ارب‪ ،‬ومن هذه‬ ‫الم�شاريع م�شروع «نق���ل تقانات ا�ستعمال‬ ‫المي���اه المالحة والع�سرة الى المزارعين»‪،‬‬ ‫وذلك بهدف نقل وتوطين احدث التقانات‬ ‫المالئم���ة ال�ستعم���ال المي���اه المالح���ة‬ ‫والع�س���رة لتحقي���ق اال�ستثم���ار الزراع���ي‬ ‫والمحافظ���ة عل���ى الترب���ة م���ن التدهور‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ :‬من الم�شاريع اي�ضا «درا�سة و�ضع‬

‫البدر موقع ًا االتفاقية مع مدير «�أك�ساد»‬

‫معايي���ر اقليمي���ة لمياه ال�ص���رف ال�صحي‬ ‫المعال���ج» به���دف اال�ستف���ادة م���ن المياه‬ ‫المعالج���ة ف���ي اغرا����ض الزراع���ة وو�ضع‬ ‫�ضواب���ط واعتب���ارات ال�ستخ���دام المي���اه‬ ‫المعالجة في ال���ري الزراعي‪ ،‬واال�ستفادة‬ ‫م���ن المياه المعالجة كحل بديل عن المياه‬ ‫�شدي���دة الملوح���ة‪ .‬ا�ضاف���ة ال���ى م�شروع‬ ‫«برنام���ج مراقب���ة الت�صح���ر ومكافحت���ه»‬ ‫لمراقب���ة وتقدير تدهور التربة في البالد‪،‬‬ ‫وذل���ك ف���ي اط���ار م�شارك���ة الكوي���ت في‬

‫الم�شروع العربي لمراقبة تدهور االرا�ضي‪،‬‬ ‫باال�ستعان���ة بالتقان���ات الحديث���ة من نظم‬ ‫اال�ست�شع���ار ع���ن بع���د ونظ���م المعلومات‬ ‫الجغرافية لالنذار المبكر والقيام باجراء‬ ‫الدرا�س���ات الم�ساحي���ة والترب���ة والمي���اه‬ ‫والغط���اء النبات���ي واع���ادة ت�أهي���ل لبع�ض‬ ‫المناط���ق المتده���ورة م���ن خ�ل�ال تطبيق‬ ‫منهجية اع���ادة ت�أهيل لم�شارك���ة العاملين‬ ‫المحليين مثل برنامج ا�ست�صالح وتح�سين‬ ‫التربة وتثبيت الكثافة الرملية‪.‬‬

‫السعدون يرصد نباتات نادرة ومنقرضة في محمية صباح األحمد‬

‫الفلكي عادل ح�سن ال�سعدون‬

‫ر�ص���د الباح���ث الفلكي والم�ؤرخ‪ ،‬عادل ال�سعدون‪ ،‬نباتات نادرة في محمية �صباح الأحمد‪ ،‬بع�ضها انقر�ض من‬ ‫ال�صح���راء الكويتي���ة‪ ،‬م�ؤكداً �أن النباتات الحولي���ة والمعمرة تتنوع داخل المحمية‪ ،‬الت���ي ت�شكل ملج�أ لنباتات‬ ‫كثيرة‪ ،‬ومنها نباتات انقر�ضت في دولة الكويت‪ ،‬ولم تعد �إال في داخل المحمية‪ ،‬بف�ضل جهود القائمين عليها‪،‬‬ ‫وب�شكل خا�ص مركز العمل التطوعي‪.‬‬ ‫و�أو�ض���ح �أن انقرا����ض النباتات في ال�صح���راء الكويتية يرجع‪ ،‬ب�ش���كل �أ�سا�سي‪� ،‬إلى الرع���ي الجائر للما�شية‪،‬‬ ‫كالأغنام‪ ،‬والماعز‪ ،‬والإبل‪ ،‬و�إلى قلة الأمطار في بع�ض الموا�سم‪ ،‬والتخييم �أثناء وقت الربيع‪ ،‬حيث تفنى العديد‬ ‫م���ن الأن���واع في حدود المخيميات الربيعية‪ ،‬كما يقوم بع�ض المواطنين بقطع النباتات المعمرة من جذورها‪،‬‬ ‫مث���ل الرم���ث‪ ،‬والعرفج‪ ،‬من �أجل ا�ستخدامها وقوداً للطهي‪ .‬وحذر ال�سعدون من انقرا�ض بع�ض النباتات‪ ،‬مثل‬ ‫�شجرة العو�سج‪ ،‬والغردق‪ ،‬التي توجد في بع�ض الأماكن في جنوب الكويت‪ ،‬وهي في طريقها �إلى االنقرا�ض‪.‬‬ ‫وح���ول توثيقه بال�ص���ور للنباتات في محمية �صباح الأحمد قال‪� ،‬إنه قام بمهمت���ه البحثية والتوثيقية للنباتات‬ ‫داخل المحمية‪ ،‬حيث �صور العديد من النباتات‪ ،‬التي انقر�ضت من ال�صحراء �أو في طريقها �إلى االنقرا�ض‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� ،‬أن ال�صور المعرو�ضة هي �صور لنباتات نادرة‪ ،‬ال توجد حالياً في �أرا�ضي دولــة الكويت‪.‬‬


‫ندوة »األبحاث« واالتحاد الدولي لصون الطبيعة‬

‫مركز وطني للتنوع اإلحيائي في الكويت‬ ‫طالب���ت الندوة التي نظمها معهد الكويت لالبحاث العلمية اأم�س بالتعاون مع اللجنة‬ ‫الوطني���ة لالتحاد الدولي ل�س���ون الطبيعة فرع الكويت ب�سرورة تاأ�سي�س مركز وطني‬ ‫للتنوع الحيائي في الكويت‪.‬‬ ‫اأق���ام معهد الكويت لالبح���اث العلمية بالتعاون مع اللجن���ة الوطنية لالتحاد الدولي‬ ‫ل�سون الطبيعة فرع الكويت ندوة بعنوان « التنوع الحيائي اليوم وغداً» والتي طالبت‬ ‫فيها ب�سرورة تاأ�سي�س مركز وطني للتنوع الحيائي في الكويت‪.‬‬ ‫ا�سته���ل الن���دوة مدي���ر معهد الكويت لالبح���اث العلمية د‪ .‬ناج���ي المطيري‪ ،‬مطالبا‬ ‫ب�س���رورة تاأ�سي����س مركز وطني (مرجعية وطنية) للتن���وع الحيائي ت�ساف الى ثالث‬ ‫مجموع���ات �سامل���ة للت�سنيف الحيائي ف���ي البالد‪ ،‬وهي‪ :‬مع�سب���ة جامعة الكويت‪،‬‬ ‫جانب من الم�ضاركين بالندوة‬ ‫ومع�سب���ة المعهد‪ ،‬ومجموعة الح�س���رات في الجامعة‪ ،‬مو�سحا انن���ا ما زلنا بحاجة‬ ‫ال���ى موؤ�س�س���ات تجم���ع قدر المكان مزيدا من عينات المجموعات الحيوانية‪ ،‬موؤكدا ان الحفاظ على التنوع الحيائي في البالد يحتاج الى تعاون‬ ‫وا�ست���راك كل القطاع���ات العام���ة والخا�سة‪ .‬واأ�سار المطيري اإلى ان ندرة المطار في البالد تجعل م���ن بيئتها �سحراء قاحلة‪ ،‬ون�سبة الى �سغر‬ ‫م�ساحته���ا فم���ن المتوق���ع ان يتناق�س التنوع الحيائي فيها‪ ،‬لفتا الى ان الكويت تحتوي على ما يقارب ‪ 2600‬نوع من الحياء تم ر�سدها وهي ل‬ ‫ت�سكل �سوى ن�سبة �سغيرة من النواع الحية العالمية المعروفة والبالغ عددها حوالي مليوني كائن حي‪.‬‬

‫د‪.‬العجمي يدعو لخطة لمكافحة التصحر تتكامل مع خطﻂ التنمية‬ ‫دع���ا مدي���ر اإدارة البيئة والتنمي���ة الح�سرية‬ ‫بمعه���د الكوي���ت لالأبحاث العلمي���ة د‪�.‬ساري‬ ‫العجمي اإلى الم�سي قدم���ا لت�سميم وتنفيذ‬ ‫برنام���ج العم���ل الوطني لمكافح���ة الت�سحر‬ ‫والتخفيف من تداعيات الجفاف في الكويت‪.‬‬ ‫وقال بمنا�سبة الي���وم العالمي للت�سحر‪ :‬لقد‬ ‫قطعن���ا �سوطا كبيرا في ه���ذا ال�سدد‪ ،‬حيث‬ ‫�سكل���ت اللجنة الوطني���ة لمكافحة الت�سحر‪،‬‬ ‫تحت مظل���ة الهيئة العامة للبيئ���ة وبم�ساركة‬ ‫ممثلي���ن عن الجه���ات المعني���ة بالدولة منها‬ ‫الهيئ���ة العام���ة ل�س���وؤون الزراع���ة والث���روة‬ ‫ال�سمكي���ة وبلدي���ة الكوي���ت ومعه���د الكويت‬ ‫لالأبح���اث العلمية وجامع���ة الكويت وغيرها‪،‬‬ ‫واعدت م�سودة برنامج عمل وطني منذ العام‬ ‫‪ ،2001‬وعلين���ا في المرحلة القادمة التركيز‬ ‫على مكافحة تدهور الأرا�سي كاأولوية وطنية‬ ‫وتطوي���ر خط���ة عم���ل لمكافح���ة الت�سح���ر‬ ‫لتتكامل مع خطة التنمية بالدولة‪.‬‬ ‫واأ�س���اف اأن خطة العم���ل المطلوبة يجب اأن‬ ‫تت�سم���ن‪ :‬تطوي���ر الخطة القومي���ة لتخ�سير‬

‫د‪�.‬ضار… العجمي‬

‫دولة الكويت )‪ (1995 - 2015‬لتغطي بع�س‬ ‫المناط���ق ب�سحراء الكويت وبخا�سة الأجزاء‬ ‫ال�سمالي���ة الغربي���ة وال�سمالي���ة ال�سرقي���ة‪،‬‬ ‫تاأ�سي�س مر�سد لمراقبة الت�سحر والتنبوؤ به‪،‬‬ ‫تطوير نظام معلومات متكامل حول الت�سحر‬ ‫بدول���ة الكوي���ت وو�س���ع خرائ���ط لمتابع���ة‬ ‫حال���ة الت�سحر بمناط���ق المراعي والمناطق‬ ‫الزراعي���ة والحق���ول النفطي���ة والمحمي���ات‬

‫الطبيعية وغيره���ا‪ ،‬و�سع الخريطة الموجهة‬ ‫ل�ستخدام���ات الأرا�س���ي بدول���ة الكوي���ت‬ ‫وتفعيله���ا ل�سم���ان المحافظة عل���ى مواردنا‬ ‫وا�ستغاللها بطريقة را�سدة‪ ،‬مع اإعادة النظر‬ ‫ف���ي المناط���ق الم�سم���وح فيه���ا بالرعي بما‬ ‫يتالءم والظروف البيئية المحلية والإقليمية‪،‬‬ ‫اإن�ساء المحميات الطبيعية متعددة الأغرا�س‬ ‫وبخا�س���ة تلك المح���ددة بالمخطط الهيكلي‬ ‫الثال���ث لدول���ة الكويت م���ع اإعط���اء الأولوية‬ ‫لمحمية الهويميلي���ة باأق�سى الجزء ال�سمالي‬ ‫الغربي م���ن البالد‪ ،‬ت�سمي���م وتنفيذ برنامج‬ ‫تثبي���ت الكثب���ان الرملي���ة وتنمي���ة الترب���ة‬ ‫ال�سحراوي���ة وتوثيق المعرف���ة التقليدية في‬ ‫اإدارة التربة‪ ،‬درا�سة اإمكانية تنفيذ م�سروعات‬ ‫الح�ساد المائي لمياه ال�سيول في اأودية جال‬ ‫ال���زور و�سلع الأحمدي ووادي الباطن‪ ،‬اإعادة‬ ‫تاأهي���ل الأنظم���ة البيئي���ة المتده���ورة بفعل‬ ‫اآل���ة الح���رب وحرائق الآب���ار النفطية‪ ،‬تنمية‬ ‫الكوادر الب�سرية في مج���ال ر�سد ومكافحة‬ ‫الت�سحر واإدارة النظم الجافة‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫أخبار البيئة‬

‫د‪ .‬الحمود‪ :‬إنشاء مراكز بيئية بالمناطق التعليمية‬

‫د‪ .‬مو�ضي الحمود‬

‫�أعلن���ت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي‬ ‫د‪.‬مو�ض���ي الحمود �أن الهيئ���ة العامة للبيئة‬ ‫وافقت على �إن�شاء عدد من المراكز البيئية‬ ‫بالمناطق التعليمي���ة ال�ست ال�ستغاللها في‬ ‫�شغ���ل �أوق���ات ف���راغ الطلب���ة بما ه���و نافع‬ ‫ومفيد لهم ولوطنهم‪.‬‬ ‫حيث �أ�صدرت الحمد قراراً يق�ضي بت�شكيل‬ ‫لجن���ة للإ�ش���راف على ه���ذه المراكز نظرا‬ ‫لأهمية �شغل �أوقات فراغ الطلبة وااليجابيات‬ ‫التي حققتها برامج و�أن�شطة اللجنة الوطنية‬ ‫الكويتي���ة لليون�سك���و ومكت���ب المل�ست على‬ ‫�أن تتك���ون اللجن���ة من الأمين الع���ام للجنة‬ ‫الوطني���ة الكويتي���ة لليون�سك���و عبداللطيف‬ ‫البعيجان رئي�س���ا والمدير الإقليمي لمكتب‬

‫المل�ست �آ�سي���ا داود الأحمد نائبا وع�ضوية‬ ‫مجموعة من القيادات التربوية �أمثال ي�سرى‬ ‫القحطان���ي مدي���رة �إدارة الت�صميم بالتربية‬ ‫وب���راك البراك الموجه الفن���ي العام للعلوم‬ ‫و�أمل الفرحان وفاطم���ة الوهيب باال�ضافة‬ ‫�إل���ى يعق���وب بوغي���ث ومحم���د العنزي من‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‪.‬‬ ‫وتق���وم اللجن���ة بو�ض���ع �آلي���ة عل���ى تنفي���ذ‬ ‫م�ش���روع �إن�ش���اء مراك���ز البيئ���ة وتحدي���د‬ ‫�أماكنه���ا ف���ي كل منطق���ة تعليمي���ة وو�ض���ع‬ ‫المخطط���ات الهند�سية للم�ش���روع واقتراح‬ ‫المتطلبات الخا�صة بالمراكز وكذلك �أعداد‬ ‫المطبوع���ات الخا�ص���ة للتعري���ف بالمراكز‬ ‫البيئية و�أهدافها‪.‬‬

‫د‪ .‬الحجرف‪ :‬تركيب ‪ 5‬توربينات إلنتاج الطاقة من الرياح‬

‫الدكتور �سالم الحجرف‬

‫ذك����ر رئي�����س م�ش����روع درا�س����ة الجدوى‬ ‫االقت�صادي����ة والفنية والبيئية لتطبيقات‬ ‫تقني����ات الطاق����ة المتج����ددة لتولي����د‬ ‫الكهرب����اء في دول����ة الكويت ف����ي معهد‬ ‫الكويت للأبحاث العلمية الدكتور �سالم‬ ‫الحج����رف �أن م�ش����روع تولي����د الطاق����ة‬

‫بالرياح التاب����ع لمعهد الكويت للأبحاث‬ ‫العلمي����ة تح����ت التنفيذ وقد ت����م العمل‬ ‫عل����ى تركي����ب توربيني����ن �أحدهم����ا ف����ي‬ ‫معه����د الكويت للأبح����اث العلمية الذي‬ ‫ب����د�أ العم����ل به من����ذ فبراي����ر الما�ضي‪،‬‬ ‫والتوربين الثاني الذي و�ضع في منطقة‬ ‫ال�سالمي ف����ي �أكتوبر الما�ض����ي‪ ،‬كا�شفا‬ ‫�أن المعه����د يعمل الآن على ربط خم�سة‬ ‫توربينات هوائي����ة �صغيرة الحجم وتنتج‬ ‫ال�ست توربينات ‪ 26‬كيلوواط في �أوقات‬ ‫ال����ذروة عندما ت�ص����ل �سرعة الرياح �إلى‬ ‫م����ا يقارب ‪13‬م‪ /‬الثاني����ة‪ ،‬وبذلك تكون‬ ‫الح�صيلة النهائية للم�ش����روع التجريبي‬ ‫هو �سبع توربينات‪.‬‬

‫توربينات ذات �إنتاج �أقل‬ ‫وا�شار الحجرف �إلى �أن كل موقع يو�ضع‬ ‫ب����ه التوربي����ن �سيكون له ه����دف محدد‬ ‫فالتوربي����ن ال����ذي و�ض����ع ف����ي المعه����د‬

‫يعم����ل فعليا لإنت����اج الهيدروجين كوقود‬ ‫نظيف منذ فبراير الما�ضي وموقعه في‬ ‫ال�شوي����خ‪� ،‬أما التوربين الذي في منطقة‬ ‫كب����د �سيك����ون لتحلي����ة المي����اة الجوفية‬ ‫والمالحة‪ ،‬وعن موقع ال�سالمي ف�سيكون‬ ‫لخدم����ة قط����اع االت�ص����االت وال�شركات‬ ‫التي لديه����ا �أبراج ف����ي المناطق النائية‬ ‫التي توج����د بها �ضغط عال محاولة من‬ ‫المعه����د بايج����اد حل ال�ستم����رار خدمة‬ ‫قط����اع االت�صال في تلك المناطق‪ ،‬وبين‬ ‫الحج����رف �أن بالإ�ضافة �إلى التوربينات‬ ‫الت����ي تعم����ل بطاق����ة الرياح ف�����إن هناك‬ ‫لوحات تعمل بالطاقة ال�شم�سية لتغذية‬ ‫نف�����س اله����دف ف����ي الإنت����اج مبين����ا �أن‬ ‫المتابع����ة لمراحل تنفيذه����ا اي تركيبها‬ ‫في المواقع وهي التجربة التي يقوم بها‬ ‫المعهد في �إط����ار تنفيذ برنامج الطاقة‬ ‫المتجددة‪ .‬م�شيرا �إلى �أن هذا الم�شروع‬ ‫تجريبي ونح����ن نحاول �أن نرى الجدوى‬ ‫و�سوف يتم تقييم هذه التوربينات‪.‬‬


‫العمﻞ التطوعﻲ‬

‫|�أحمد�أ�سكناني |‬

‫‪ 100‬قطعة خرسانية للحد من تﺂكل الشاطﺊ‬

‫نفﻂ الكويت تساهم في الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية‬ ‫بالتع���اون مع مركز العمل التطوعي‪ ،‬ب���ادرت �سركة نفط الكويت اإلى‬ ‫الم�ساهمة في الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية (�سنيار‪.)2‬‬ ‫و�سملت جهود ال�سركة تنظيف جزيرة قاروه وجمع المخلفات بمختلف‬ ‫اأنواعه���ا‪ ،‬من مواد معدنية وا�سمنتي���ة واأنابيب وبقايا مباني وغيرها‪،‬‬ ‫كما وفرت ال�سركة قارب عمل «فطين» لنقل هذه المواد من الجزيرة‬ ‫واإعادتها لمنطقة ال�سعيبة لمعالجتها‪.‬‬ ‫حيث قامت �سركة نفط الكويت بتقديم ‪ 100‬قطعة خر�سانية ي تلقى‬ ‫ف���ي �ساطئ الجزيرة للحد م���ن تاآكل ال�ساطئ ولإع���ادة تاأهيل البيئة‬ ‫البحري���ة عب���ر توفير الظروف المالئمة للحي���اة البحرية من مرجان‬ ‫واأع�ساب وغيرها من الكائنات‪.‬‬ ‫وته���دف حملة (�سنيار ‪ )2‬الى معالجة التاآكل الذي تتعر�س له جزيرة‬ ‫ق���اروه‪ ،‬للحف���اظ عليه���ا ل�سيم���ا واأنها مليئ���ة بال�سع���اب المرجانية‬ ‫البديع���ة‪ ،‬وتاأت���ي هذه المعالجة من خالل ا�ستعادة اأجزاء من �سواحل الجزيرة الت���ي تاآكلت بفعل الممار�سات الخاطئة والعوامل البيئية‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫واختير ا�سم (�سنيار) لهذه الحملة الوطنية نظرا لرتباط الكويتيين بالبيئة البحرية مما �سكل دافعا ل�سيانة هذه البيئة والحفاظ عليها‪،‬‬ ‫وهي كلمة من اللهجة الكويتية القديمة ول تزال م�ستخدمة وتطلق على ال�سفن ال�سغيرة المتالزمة اإلى جانب ال�سفن الكبيرة‪.‬‬ ‫وجدي���ر بالذك���ر ان مجموع���ة الت�سدي���ر والعمليات البحرية مثل���ت �سركة نفط الكويت في ه���ذا الجهد الوطني‪ ،‬كم���ا و�سعت خطط‬ ‫م�ستقبلية لحماية البيئة البحرية في الخليج واإن�ساء محميات اأخرى على �سواطئ الكويت‬

‫»سينار« ينتشل قارب ﹰا‬ ‫من مياﻩ قاروﻩ‬ ‫تمكن فريق الغو�س «�سينار» التابع لمركز العمل التطوعي من انت�سال قارب‬ ‫غارق على �سواحل جزيرة قاروه بعد انقالبه ب�سبب الأمواج وقد تمكن الفريق‬ ‫م���ن انجاز عملية النت�سال بال�سرعة الممكنة لإنق���اذ الكائنات البحرية من‬ ‫اأ�سماك ومرجان من البنزين والزيوت التي تلوث البحر وتاأتي هذه الجهود �سمن‬ ‫ا�ستمرار الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية لل�سنة الرابعة )�سينار ‪.(4‬‬ ‫واغرب الفريق عن تقديره لجهود رجال خفر ال�سواحل الذين بادروا ب�سحب‬ ‫الق���ارب واإي�سال���ه اإل���ى منطقة الخي���ران لت�سليمه ل�ساحب���ه و�سكرهم على‬ ‫دعمهم وم�ساندتهم له‪.‬‬ ‫واعلن الفريق عن ا�ستقبال اي بالغ عن حادث بحري واأية ا�ستف�سارات على‬ ‫الموقع اللكتروني ‪www.seynar.net‬‬

‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪15‬‬


‫‪16‬‬

‫لقاء العدد‬

‫| �صفاء �شمندي |‬

‫خبير مراقبة تنفيذ االستراتيجية‬ ‫الوطنية للمرور والنقل‬

‫البروفيسور كيم جريو‪:‬‬ ‫مشروع متكامل استنادا‬ ‫لقرارات األمم المتحدة‬ ‫إن نظام النقل المستدام هو مفهوم تم تبنيه حديثا من قبل االمم‬ ‫المتحدة وال�دول المتقدمة وهو النظام المقبول بيئيا واقتصاديا‬ ‫واجتماعي�ا وذو سلامة عالي�ة‪ ,‬لذل�ك ف�إن مش�روع االس�تراتيجية‬ ‫الوطنية للمرور والنقل اعط�ت اهتماما كبيرا لموضوع التغيرات‬ ‫المناخي�ة وتلوث اله�واء الناتج من عوادم الس�يارات والضوضاء‬ ‫والعوام�ل البيئية االخرى‪ ,‬وق�ام هذا العمل تح�ت مظلة التعاون‬ ‫الفن�ي بين دول�ة الكويت وبرنامج االمم المتح�دة االنمائي‪ ،‬وتم‬ ‫اختيار خبير عالمي وهو البروفيس�ور الدكتور المهندس كيم جريو‬ ‫كخبي�ر اعداد ومراقب�ة تنفيذ االس�تراتيجية للقي�ام بالعمل وكان‬ ‫لبيئتنا هذا اللقاء‪...‬‬

‫پ ما هي ر�ؤية اال�س � � ��تراتيجية الوطنية‬ ‫للمرور والنقل‪...‬؟‬ ‫ر�ؤي����ة اال�ستراتيجي����ة الوطني����ة للم����رور‬ ‫والنقل ه����و تحقيق نظام نق����ل م�ستدام‬ ‫و�سالمة مرورية عالية للأجيال القادمة‬ ‫والحالي����ة ف����ي دول����ة الكوي����ت وب�سب����ب‬ ‫نج����اح اال�ستراتيجي����ة فق����د ت�ضمن����ت‬ ‫خط����ة الحكومة وبرنامج االمم المتحدة‬ ‫االنمائ����ي ا�ستم����رار الدع����م لتنفي����ذ‬ ‫اال�ستراتيجية من خالل القيام بم�شاريع‬ ‫عدة‪.‬‬ ‫پ وما تلك الم�شاريع التي ت�ساعد على‬ ‫تنفيذ هذه اال�ستراتيجية؟‬ ‫الم�شاري����ع التي ت�ساعد على تنفيذ هذه‬ ‫اال�ستراتيجي����ة تتلخ�ص في ثالث نقاط‬ ‫هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ان�ش����اء نظ����ام المعلوم����ات المرورية‬ ‫والجغرافي����ة ويت�ضم����ن ذل����ك معلومات‬ ‫ع����ن كل ما ل����ه بالطرق والنق����ل والبيئة‬ ‫والحوادث وال�سالمة‪.‬‬ ‫‪ -2‬نظام النقاط ال�سوداء الوطني )مكان‬ ‫الحوادث المتكررة( ويهدف هذا النظام‬ ‫لتح�سي����ن الت�صامي����م للط����رق الجديدة‬ ‫ومعالجة النقاط ال�سوداء الحالية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تدعي����م الكوادر الوطني����ة وتدريبهم‬ ‫لبناء ق����وات عم����ل م�ستدام����ة ت�ستطيع‬ ‫تنفيذ الخطط اال�ستراتيجية الم�ستقبلية‬ ‫في الدولة‪.‬‬ ‫پ كيف تم اعداد هذه اال�ستراتيجية وما‬ ‫الجهات الداعمة للم�شروع؟‬ ‫ق����ام م�ش����روع اال�ستراتيجي����ة الوطني����ة‬ ‫للمرور وقطاع النقل في الكويت بتو�صية‬ ‫م����ن مجل�س ال����وزراء ف����ي نهاية‪2007 ,‬‬ ‫تو�صي����ة االمانة العامة للمرور في وزارة‬ ‫الداخلية ب�����أن تقوم ب�إعداد ا�ستراتيجية‬ ‫�شاملة وطنية تحدد بها واجبات الجهات‬ ‫المعني����ة وتت�ضمن خط����ة زمنية وجدول‬ ‫زمني للتنفيذ لدولة الكويت‪.‬‬ ‫پ وماذا عن خطة اال�ستراتيجية للتعاون‬ ‫مع هذه الجهات وكيف يتم التعاون؟‬ ‫على �ضوء التو�صية لتنفيذ اال�ستراتيجية‬


‫تنفيذ رﺅية صاحب‬ ‫السمو أمير البالد‬ ‫بتحويل الكويت إلى‬ ‫مركز مالي وتجاري‬ ‫عالمي‬ ‫االستراتيجية تحت‬ ‫مظلة التعاون الفني‬ ‫بين دولة الكويت‬ ‫وبرنامج األمم‬ ‫المتحدة االنمائي‬ ‫بداأن����ا خط����ة �ستراتيجي����ة ‪ 2008‬وت����م‬ ‫التع����اون مع جميع الجهات ذات العالقة‬ ‫بحيث عقدن����ا ‪ 11‬ور�سة عمل ح�سرها‬ ‫ال����وزراء والوكالء الم�ساع����دون وتمكين‬ ‫الجهات المعني����ة وقمنا بعمل م�سح الى‬ ‫ا�س����دار مجلة لزيادة الوعي وعلى �سوء‬ ‫هذا اعددنا وثيقة م�سودة ال�ستراتيجية‬ ‫الولى ف����ي اغ�سط�س ‪ 2008‬وتم رفعها‬ ‫لمرك����ز الوزراء‪ ،‬ومناق�س����ة ور�سة العمل‬ ‫التي تم����ت برعياة وزير ال�سغال العامة‬ ‫والبلدية ووكالء الوزراء المعنيين و�سدر‬ ‫قرار مجل�س ال����وزراء ‪ 1052‬في اكتوبر‬ ‫‪ 2008‬ب�ساأن ال�سراع في تنفيذها‪ ،‬وفي‬ ‫‪ 6‬يوليو ت����م عر�س الوثيقة النهائية على‬ ‫مجل�س ال����وزراء‪ ،‬وق����رر المجل�س نقاط‬ ‫عدة اهمها‪:‬‬ ‫اول‪ :‬ت�سكي����ل فريق فني برئا�سة الدارة‬ ‫العامة للمرور والوزارات المعنية لتقييم‬ ‫ال�ستراتيجية فنيا قبل اعتمادها‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ت�سكيل فريق عمل قانوني برئا�سة‬ ‫ادارة الفت����وى والت�سري����ع لتاأ�سي�س هيئة‬ ‫عام����ة للنق����ل تك����ون مهامه����ا تخطي����ط‬ ‫وتنفي����ذ وادارة و�سيانة الط����رق والنقل‬ ‫البري وجميع متطلباتها‪.‬‬

‫پ �من �ل � � ��ذي يرعى ه � � ��ذ� �لعمل د�خل‬ ‫�ال�ستر�تيجية؟‬ ‫كان ه����ذا العم����ل تح����ت مظل����ة التعاون‬ ‫الفن����ي بي����ن دولة الكويت وبي����ن برنامج‬ ‫الم����م المتحدة النمائ����ي وتم اختياري‬ ‫كخبي����ر عالمي للقي����ام بالعم����ل‪ ،‬وناأمل‬ ‫ب����اأن الهيئة �ستتاأ�س�����س على العمل حيث‬ ‫ان قانون الهيئة �سيقدم لمجل�س الوزراء‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫پ �م � � ��ا �أ�ج � � ��ه �لتع � � ��ا�ن بي � � ��ن م�س � � ��ر�ع‬ ‫�ال�ستر�تيجية ��لهيئة �لعامة للبيئة؟‬ ‫اأوج����ه التعاون بين الم�سروع والهيئة هو‬ ‫الح�سور لمناق�سة اوجه التعاون وتعليق‬ ‫الهيئ����ة العام����ة للبيئة عل����ى �ستراتيجية‬ ‫الم�سروع‪.‬‬ ‫پ �م � � ��اذ� ع � � ��ن �لتع � � ��ا�ن بين �لم�س � � ��ر�ع‬ ‫��لجهات �لمعنية بالم�سر�ع؟‬ ‫هناك تعاون كبير بالن�سبة للتن�سيق حول‬ ‫نظام المعلوم����ات الجغرافية والمرورية‬ ‫ال����ذي �سيرب����ط وزارة الداخلي����ة م����ع‬ ‫الجهات والوزارات ذات العالقة لتوحيد‬ ‫وتجن����ب ت�ساب����ك الخت�سا�سات وتكرار‬

‫الفعالي����ات وتعزي����ز ال�ستعم����ال المثل‬ ‫لإمكانيات الدولة‪.‬‬ ‫پ �ما هي �لجهة �لم�سوؤ�لة �� �لم�سرفة‬ ‫على م�سر�ع �ال�ستر�تيجية؟‬ ‫تعتبر وزارة الداخلية هي الم�سوؤولة عن‬ ‫ال�س����راف اليومي على ه����ذا الم�سروع‬ ‫ح�س����ب خطة التعاون الفني بين حكومة‬ ‫دول����ة الكوي����ت ممثل����ة )المان����ة العامة‬ ‫للمجل�����س العلى للتخطي����ط والتنمية(‬ ‫وبرنام����ج الم����م المتح����دة النمائ����ي‬ ‫وبالتع����اون م����ع وزارات ال�سغال العامة‬ ‫والبلدية والموا�سالت وال�سحة والهيئة‬ ‫العام����ة للبيئ����ة وغيره����ا م����ن الجه����ات‬ ‫المعنية‪.‬‬ ‫پ بع � � ��د زيارتك لمرك � � ��ز �لرقابة �لبيئية‬ ‫�لتاب � � ��ع للهيئة �لعام � � ��ة للبيئة ما ر�أيك‬ ‫بالمركز �ن�ساطه؟‬ ‫م�س����روع نظ����ام الرقابة البيئي����ة وان�ساء‬ ‫بواب����ة الكتروني����ة يعتبر نظام����ا ممتازا‬ ‫ومهم����ا ونح����ن ب�س����دد ان�س����اء نظ����ام‬ ‫معلوم����ات جغرافية يحوي معلومات عن‬ ‫المرور والنقل والح����وادث والمخالفات‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫لقاء العدد‬

‫ومخطط����ات للح����وادث وخدم����ات‬ ‫اال�سع����اف والم�صابي����ن المنقولي����ن‬ ‫بخدم����ات الح����وادث مواق����ع الحوادث‪,‬‬ ‫ون�أم����ل ان ي�شمل م�شروعن����ا المعلومات‬ ‫البيئية مثل اله����واء وال�ضو�ضاء والتلوث‬ ‫وغيرها‪.‬‬

‫االستراتيجية تحقق‬ ‫نظام نقل مستداما‬ ‫وسالمة مرورية‬ ‫عالية لألجيال‬ ‫الحالية والقادمة في‬ ‫دولة الكويت‬ ‫الحد من االزدحام‬ ‫المروري ومشكالته‬ ‫االقتصادية والبيئية‬

‫پ من وجه � � ��ة نظرك ما �أوج � � ��ه التعاون‬ ‫بي � � ��ن م�ش � � ��روع اال�س � � ��تراتيجية ومرك � � ��ز‬ ‫الرقابة البيئية؟‬ ‫ف����ي الحقيقة اننا نطم����ح ان يكون بيننا‬ ‫رب����ط االلكترون����ي لنق����ل المعلوم����ات‬ ‫وتبادلها وتقديم تقارير الى الجهات ذات‬ ‫العالقة بهذا ال�ش�����أن “تقارير تحليلية”‬ ‫وخ�صو�ص����ا وان ه����ذه المعلوم����ات الآن‬ ‫ل����م تكن متواف����رة اال لجهة واحدة فقط‬ ‫وق�سم منها يتبع اال�ساليب اليدوية لذلك‬ ‫نطمح الى بناء نظام اليكتروني لتوحيد‬ ‫هذه المعلومات‪.‬‬ ‫و�ستقون وزارة الداخلية بجمع المعلومات‬ ‫وتدريب الك����وادر و�سيقوم برنامج االمم‬ ‫المتح����دة االنمائي بالدع����م الفني وقد‬ ‫تلقين����ا دعما من معال����ي وزير الداخلية‬ ‫ووكيل وزير الداخلية والوكيل الم�ساعد‬ ‫ل�ش�����ؤون المرور ومعالي وزي����ر اال�شغال‬ ‫العامة والبلدية علما ب�أن هذا الم�شروع‬ ‫يت����م تح����ت رعاي����ة معالي نائ����ب رئي�س‬ ‫مجل�����س ال����وزراء لل�ش�����ؤون االقت�صادية‬ ‫ووزي����ر الدول����ة ل�ش�ؤون اال�س����كان ووزير‬ ‫الدولة ل�ش�ؤون التنمية الذي امر بتوفير‬ ‫جميع االحتياجات والحد من المعوقات‬ ‫التي تواجه الم�شروع‪.‬‬ ‫پ ما توقعاتكم لهذا التعاون المثمر؟‬ ‫�أتوق���ع تعزي���ز اال�ستعم���ال الأمث���ل‬ ‫المكاني���ات الدول���ة ي�ساهم ف���ي تطوير‬ ‫الوعي البيئ والتخطي���ط اال�ستراتيجي‬ ‫وتدري���ب الك���وادر الوطني���ة علم���ا �أن���ه‬ ‫ف���ي حالة نج���اح وتنفيذ ه���ذا الم�شروع‬ ‫واال�ستراتيجي���ة الوطنية فان هدفنا هو‬ ‫تقلي���ل وفيات حوادث الطرق بن�سبة ‪30‬‬ ‫في المئة بحلول عام ‪ 2015‬و�سينتج عن‬ ‫ذلك ادارة قطاع النقل ب�شكل اف�ضل عما‬ ‫�سينتج عن���ه تقليل في الغازات الم�سببة‬

‫لالحتبا����س الحراري وتقلي���ل الحد من‬ ‫االزدح���ام وتح�سي���ن الحرك���ة المرورية‬ ‫االن�سيابية ومن المتوقع في حالة تطبيقه‬ ‫ان يوف���ر للدولة ما قيمته ‪ 8‬مليار دينار‬ ‫وه���ي تمثل كلفة ف���ي ‪� 5‬سنوات ا�ستنادا‬ ‫للدرا�س���ة الت���ي توقعن���ا فيه���ا ان تكون‬ ‫الكلف���ة للم�شكالت المروري���ة هي اكثر‬ ‫م���ن ‪ 27‬مليار دينار خ�ل�ال ‪� 10‬سنوات‬ ‫وه���ي كلف���ة التل���وث البيئ���ي واالزدحام‬ ‫وحوادث الط���رق وال�ضو�ضاء اي بن�سبة‬ ‫تخفي����ض حوال���ي ‪ 30‬ف���ي المئة خالل‬ ‫‪� 5‬سن���وات التكلف���ة م���ن ‪ 27‬ت�صب���ح ‪8‬‬


‫الم�ساريع واعداد ال�ستراتيجية ال�ساملة‬ ‫تم اعداد الخط���ة التنفيذية والم�ساريع‬ ‫واع���داد برنام���ج التطوي���ر الموؤ�س�س���ي‬ ‫وتدريب الكوادر تم التقييم ثم الم�سادقة‬ ‫والتنفيذ واخيرا ت�سكيل منظومة العداد‬ ‫ومراقب���ة التنفيذ والتطوير التي يتم من‬ ‫خاللها تحديد الروؤية‪.‬‬

‫مليارات فقط بال�سافة الى تقليل عدد‬ ‫الوفي���ات والم�سابي���ن وتقلي���ل ال�سغط‬ ‫عل���ى الخدمات ال�سحية والم�ست�سفيات‬ ‫وخدمات الطوارئ وتح�سين البيئة برفع‬ ‫الوعي البيئي لدى الجمهور‪.‬‬ ‫پ ما هي مر�حل �عد�د �ال�س � � ��تر�تيجية‬ ‫�لوطنية للمر�ر ��لنقل؟‬ ‫تبداأ مراحل اعداد ال�ستراتيجية الوطنية‬ ‫للم���رور والنقل اول بتحدي���د الروؤية ثم‬ ‫تقييم التجاه���ات ال�سائ���دة والمتوقعة‬ ‫وتحديد اله���داف ال�ساليب واولويات‬

‫پ �م � � ��اذ� ع � � ��ن �ه � � ��د�ف �ال�س � � ��تر�تيجية‬ ‫�لوطنية للمر�ر ��لنقل؟‬ ‫هن����اك اهداف عدة لتحقي����ق نظام نقل‬ ‫م�ستدام و�سالمة مرورية عالية لالجيال‬ ‫الحالية والقادمة في دول الكويت واهم‬ ‫هذه الهداف‪:‬‬ ‫ تنفي����ذ روؤي����ة �ساح����ب ال�سم����و امي����ر‬‫البالد حفظ����ه اˆ بتحويل الكويت الى‬ ‫مركز مالي تجاري عالمي‪.‬‬ ‫ نظ����ام نق����ل ذات كفاءة عالي����ة «تقليل‬‫الزدحام المروري وم�ساكله القت�سادية‬ ‫والبيئة»‪.‬‬ ‫ �سالمة عالمية «تقليل حوادث الطرق‬‫وكلفته����ا الجتماعي����ة والقت�سادي����ة‬ ‫والن�سانية»‪.‬‬ ‫ التنمي����ة الم�ستدام����ة «رب����ط قط����اع‬‫النقل»‬ ‫ تخطي����ط المدن مع الخطط التنموية‬‫للدولة‪.‬‬ ‫ كف����اءة موؤ�س�سي����ة «تدري����ب الك����وادر‬‫الوطنية وتطوير موؤ�س�سي واإدارتي»‪.‬‬ ‫ نظ����ام ال�سراك����ة «تعزي����ز التن�سي����ق‬‫الموؤ�س�سي ودور القطاع الخا�س وتوعية‬ ‫المجتمع»‪.‬‬ ‫ تقيي����م النفي����ذ «و�سع اه����داف فعالة‬‫لقيا�����س كف����اءة الداء ومراقب����ة التنفيذ‬ ‫والتطوير الم�ستمر»‪.‬‬ ‫پ �م � � ��ا مح � � ��ا�ر �ع � � ��د�د �ال�س � � ��تر�تيجية‬ ‫�لوطنية للمر�ر ��لنقل؟‬ ‫ال�ستراتيجي���ة الوطنية تمث���ل م�سروعا‬ ‫متكام���ال ث���م اع���داد مح���اوره ا�ستنادا‬ ‫لق���رارات الم���م المتح���دة والتج���ارب‬ ‫العالمي���ة الناجحة ويرمي ال���ى تاأ�سي�س‬ ‫الهيئ���ة العامة للنقل وتطوي���ر امكانيات‬ ‫الدارة العام���ة للم���رور معالجة مو�سوع‬

‫الدعم المطلق‬ ‫لهذﻩ االستراتيجية‬ ‫تم من قبل مجلس‬ ‫الوزراء‬

‫نق�س الخب���رات الوطني���ة وتطوير نظم‬ ‫تخطيط المدن وا�ستعم���الت الرا�سي‬ ‫و�سب���كات الطرق وخدم���ات النقل العام‬ ‫والط���وارئ وتطوي���ر نظ���م المعلوم���ات‬ ‫والبح���وث والوع���ي الم���روري وتقلي���ل‬ ‫حوادث الطرق والزدحام وتلوث البيئة‪.‬‬ ‫اأما مح����اور ال�ستراتيجية فهي تت�سمن‬ ‫�سرطة الم����رور‪� ،‬سالمة الطرق هند�سة‬ ‫الطرق‪ ،‬النقل الجماعي‪ ،‬تخطيط النقل‪،‬‬ ‫تخطي����ط الم����دن التنمي����ة الم�ستدامة‪،‬‬ ‫المركب����ات‪ ،‬نظ����ام الك����وارث الكب����رى‪،‬‬ ‫المنا�سب����ات الخا�سة‪ ،‬ادارة الطلب على‬ ‫النق����ل‪ ،‬البيئ����ة والتغي����رات المناخي����ة‪،‬‬ ‫التطوير الموؤ�س�سي والتدريب‪ ،‬ال�سعاف‬ ‫وخدم����ات الطوارئ‪ ،‬التعلي����م والتوعية‪،‬‬ ‫المعلومات والبحوث‪.‬‬ ‫وترتكز ال�ستراتيجية على مجموعة من‬ ‫النق���اط المهمة الت���ي اوردتها تو�سيات‬ ‫القيادة الر�سي���دة وخطة عمل الحكومة‬ ‫وق���رارات الم���م المتح���دة حي���ث تقوم‬ ‫عل���ى مبداأ «الوقاية خير من العالج» من‬ ‫اجل تحقي���ق اعلى م�ستوي���ات ال�سالمة‬ ‫لم�ستخدمي الطريق خالل خف�س معدل‬ ‫الح���وادث وم���ا ينجم عنها م���ن خ�سائر‬ ‫ف���ي الرواح والممتل���كات‪ ،‬وقد اهتمت‬ ‫ال�ستراتيجي���ة اي�س���ا بتقيي���م المه���ام‬ ‫الخدمية التي ت�سطلع بها �سرطة المرور‬ ‫تج���اه المواطني���ن والمقيمي���ن ومه���ام‬ ‫الجه���ات المعني���ة الخرى م���ع التركيز‬ ‫عل���ى «مقدم الخدم���ة ومتلقيها وطريقة‬ ‫التقدي���م» وتاأهي���ل العن�س���ر الب�س���ري‬ ‫لمواجهة وحل الم�سكالت المعقدة التي‬ ‫فر�سها واقع النمو التطوير ال�سريع‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫ملف العدد‬

‫| √�‪|r�U� q‬‬

‫تصنيفاتها حسﺐ معايير األمم المتحدة‬

‫المواد الكيميائية‬ ‫احذروا خطر االنفجار‬ ‫المواد الخطرة هي أي مادة صلبة أو سائلة أو ﻏازية قد تؤذي البشر أو األحياء األخرى أو األمالﻙ‬ ‫أو البيئة‪ .‬قد تكون المادة الخطرة عبارة عن مادة مشعة‪ ،‬أو سريعة االشتعال‪ ،‬أو متفجرة‪ ،‬أو‬ ‫سامة‪ ،‬أو أكالة‪ ،‬أو خطرة أحيائيا‪ ،‬أو مؤكسدة‪ ،‬أو خانقة‪ ،‬أو ممرضة‪ ،‬أو مسببة للحساسية‪ ،‬أو‬ ‫ذات خواﺹ تجعلها خطرة في بعﺾ الظروف‪.‬‬ ‫ويتم تعريف المواد الخطرة بناء على الخصائص التالية وهي القابلية لالشتعال واالنفجار‪،‬‬ ‫القابلية لﻸكس�دة‪ ،‬التفاعل مع الماء والهواء وس�رعة االنتش�ار‪ ،‬درجة السموم التي توجد‬ ‫بها‪ .‬يمكن القول أنه ال توجد مادة كيميائية ﺁمنة‪ ،‬فجميع المواد الكيميائية قد تكون سامة‬ ‫وقادرة على إحداث األذى أو التﺄﺛير ﻏير المرﻏوب فيه على صحة الفرد وبدرجات متفاوتة‪.‬‬


‫ت�سنيف �لمو�د �لكيميائية �لخطرة‬ ‫تق�س���م الم���واد الكيميائية تبع���ا لخوا�سها‬ ‫الكيميائي���ة الم�سبب���ة للمخاط���ر اإلى عدة‬ ‫اأ�سناف وذلك ح�سب نظام الأمم المتحدة‬ ‫لتعريف المواد الخطرة‪.‬‬

‫پ �ل�سنف �الأ�ل‪ :‬مو�د متفجرة‬ ‫الم���واد المتفج���رة الخط���رة له���ا حروف‬ ‫مخ�س�س���ة وذلك لتمييزه���ا اأثناء التداول‪.‬‬ ‫تتراوح الحروف الم�ستخدمة من ‪ A‬اإلى ‪S‬‬ ‫ما عدا الحروف )‪ (I،M،O،P،Q،R‬حيث‬ ‫يعتمد الح���رف على الخ�سائ����س النوعية‬ ‫للمادة‪.‬‬ ‫مث���ال على ذلك تعطي لوائح النقل الكندي‬ ‫للم���واد الخط���رة و�س���ف للمجموع���ات‬ ‫المتمايزة‪:‬‬ ‫‪ -1.1‬مواد متفجرة مع خطر انفجار وا�سع‬ ‫النطاق‬ ‫‪ -1.2‬مواد متفجرة مع خطر قذف �سديد‬ ‫‪ -1.3‬م���واد متفج���رة م���ع تولي���د حرائق‪،‬‬ ‫وق���ذف �سديد‪ ،‬لك���ن بدون خط���ر انفجار‬ ‫وا�سع النطاق‪.‬‬ ‫‪ -104‬خطر توليد حريق اأو قذف محدود‬ ‫)ي�سمل الذخيرة الحربية‪ ،‬ومعظم الألعاب‬ ‫النارية(‪.‬‬ ‫‪ -1.5‬مواد غير ح�سا�سة مع خطر انفجار‬ ‫وا�سع النطاق )انفجار م�سابه ل� ‪.(1.1‬‬ ‫‪ -106‬مواد غير ح�سا�سة على الإطالق‪.‬‬

‫پ �ل�سنف �لثاني‪� :‬لغاز�ت‬ ‫ي�سمل ه���ذا ال�سنف الغ���ازات الم�سغوطة‬ ‫اأو الم�سيلة‪ ،‬اأو المذابة تحت ال�سغط‪ ،‬كما‬ ‫هن���اك ت�سنيفات فرعي���ة لالأخطار لبع�س‬ ‫الغازات كال�سام اأو الآكل‪ .‬وت�سنف كالآتي‪:‬‬ ‫‪ -2.1‬الغ���ازات �سريع���ة ال�ستع���ال‪ ،‬وه���ي‬ ‫الغ���ازات الت���ي ت�ستع���ل بمج���رد تالم�سها‬ ‫م���ع م�س���در ا�ستع���ال‪ ،‬مث���ل الأ�سيتلي���ن‬ ‫والهيدروجين‪.‬‬ ‫‪ -2.2‬الغ���ازات الخامل���ة‪ ،‬وه���ي الغ���ازات‬ ‫غير القابل���ة لال�ستعال وغير ال�سامة‪ ،‬مثل‬ ‫النيتروجين والنيون‪.‬‬

‫كبائن خا�ضة لت‪î‬زين المواد ال‪î‬طرة‬

‫‪ -2.3‬الغ���ازات ال�سام���ة‪ ،‬وه���ي الغ���ازات‬ ‫الم�سببة للم���وت اأو الأذى الخطير ل�سحة‬ ‫الب�س���ر اإذا ا�ستن�سق���ت‪ ،‬مث���ل غ���از الفلور‬ ‫والكلور و�سيانيد الهيدروجيني‪.‬‬

‫پ �ل�س � � ��نف �لثال‪� :å‬س � � ��و�ئل �سريعة‬ ‫�ال�ستعال‪:‬‬ ‫ه���ذه ال�سوائ���ل مت�سمن���ة ف���ي اإح���دى‬ ‫المجموعات التالية‪:‬‬ ‫ مجموع���ة ‪ ،1‬اإذا كان له���ا درجة الغليان‬‫ابت���داء م���ن ‪o35‬م اأو اأق���ل‪ ،‬عن���د �سغ���ط‬ ‫مطل���ق ‪ ،Kpa 101،3‬واأي نقطة ومي�س‪،‬‬ ‫مث���ل ثنائ���ي اثيل الأثي���ر اأو ثنائ���ي كبريت‬ ‫الكربون‪.‬‬ ‫ مجموع���ة ‪ ،2‬اإذا كان له���ا درج���ة غليان‬‫اأكب���ر من ‪o35‬م‪ ،‬عند �سغط مطلق ‪101.3‬‬ ‫‪ Kpa‬ونقط���ة ومي�س اأق���ل من ‪o23‬م‪ ،‬مثل‬ ‫البنزين والأ�سيتون‪.‬‬ ‫ مجموع���ة ‪ ،3‬ف���ي حال���ة ع���دم اجتماع‬‫�س���روط الت�سمين ف���ي المجموعة ‪ 1‬و ‪،2‬‬ ‫مثل الكيرو�سين والديزل‪.‬‬

‫پ �ل�س � � ��نف �لر�بع‪ :‬مو�د �سلبة �سريعة‬ ‫�ال�ستعال‬ ‫ت�سن���ف الم���واد ال�سلبة ال�سريع���ة ال�ستعال‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫‪ -4.1‬مواد �سلبة ملتهب���ة‪ ،‬وهي مواد �سلبة‬ ‫�سريع���ة ال�ستعال وقابل���ة لالحتراق ب�سرعة‬ ‫مثل نيترو�سليلوز ومغنيزيوم واأعواد الثقاب‪.‬‬ ‫‪ -4.2‬م���واد �سلب���ة تلقائي���ة الحتراق‪ ،‬وهي‬ ‫م���واد �سلب���ة قابل���ة لال�ستع���ال تلقائيا مثل‬ ‫األكيالت الألمنيوم‪ ،‬الف�سفور الأبي�س‪.‬‬ ‫‪ -4.3‬خط���ر عندما يك���ون رطبا‪ ،‬وهي مواد‬ ‫�سلبة ت�سدر غازات �سريعة ال�ستعال عندما‬ ‫تم����س الماء‪ ،‬اأو تتفاعل بعنف مع الماء‪ ،‬مثل‬ ‫�سوديوم‪ ،‬كال�سيوم‪ ،‬بوتا�سيوم‪.‬‬

‫پ �ل�س � � ��نف �لخام�س‪ :‬عو�مل موؤك�سدة‬ ‫�بير�ك�سيد�ت ع�سوية‬ ‫‪ -5.1‬عوامل موؤك�سدة ما عدا البيروك�سيدات‬ ‫الع�سوي���ة‪ ،‬تحت كلوري���ت كال�سيوم‪ ،‬نترات‬ ‫الأمونيوم‪ ،‬الماء الأوك�سيجيني‪ ،‬برمنجنات‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪21‬‬


‫‪22‬‬

‫ملف العدد‬

‫البوتا�سيوم‪.‬‬ ‫‪ -5.2‬عوام���ل م�ؤك�س���دة وبيروك�سي���دات‬ ‫ع�ضوية‪ ،‬بيروك�سي���دات ع�ضوية �سواء كانت‬ ‫ب�شكل �سائل �أم �صلب )فوق �أك�سيد البنزويل‪،‬‬ ‫هيدرو فوق �أك�سيد الكومين(‪.‬‬

‫پ ال�ص � � ��نف ال�س � � ��اد�س‪ :‬م � � ��واد �س � � ��امة‬ ‫ومعدية‬ ‫يق�س���م هذا ال�صنف �إلى �سموم ومواد خطرة‬ ‫�أحيائيا وهي كالتالي‪:‬‬ ‫‪ A -6.1‬م���واد �سام���ة ت�سب���ب الم���وت �أو‬ ‫الأذى الخطي���ر ل�صحة الب�شر �إذا ا�ستن�شقت‬ ‫�أو ابتلع���ت �أو امت�صه���ا الجل���د‪�) ،‬سياني���د‬ ‫البوتا�سيوم‪ ،‬كلوريد الزئبقيك(‪.‬‬ ‫‪ B -6.1‬م���واد �سامة م�ض���رة ب�صحة الب�شر‬ ‫مثل مبيدات الآفات‪ ،‬كلوريد الميثيلين‪.‬‬ ‫‪ -6.2‬م���واد خط���رة حيوي���ا‪ ،‬ق�سمت منظمة‬ ‫ال�صحة العالمية هذا ال�صنف �إلى ‪ A‬ال�صنف‬ ‫المع���دي‪ B ،‬عين���ات م���زارع الفيرو�س���ات‪،‬‬ ‫عينات مر�ضية‪ ،‬محاقن وريدية م�ستعملة‪.‬‬

‫پ ال�صنف ال�سابع‪ :‬مواد م�شعة‬ ‫يت�ضم���ن ه���ذا ال�صن���ف م���واد تركيب���ة م���ن‬ ‫م���واد ت�صدر �إ�شع���اع م�ؤين مث���ل اليورانيوم‪،‬‬ ‫البلوتونيوم‪.‬‬ ‫�أقنعة لحفظ الوجه من ت�أثير المواد الكيميائية‬

‫پ ال�صنف الثامن‪ :‬مواد �أكالة‬ ‫م���واد يمكنه���ا �أن تذيب الأن�سج���ة الع�ضوية‬ ‫�أو ت����أكل ب�ش���دة بع�ض المع���ادن‪ .‬وهي تق�سم‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫‪ -8.1‬الأحما����ض‪ ،‬حم����ض الهيدروكلوريك‪،‬‬ ‫حم�ض الكبريت‪.‬‬ ‫‪ -8.2‬القلوي���ات‪ ،‬هيدروك�سي���د ال�صودي���وم‪،‬‬ ‫هيدروك�سيد البوتا�سيوم‪.‬‬

‫پ ال�صنف التا�سع‪ :‬مخاطر متنوعة‬

‫كبائن خا�صة لحفظ المواد الحم�ضية‬

‫وه���ي مواد خط���رة لي�س له���ا ت�صنيف مثل‪:‬‬ ‫�أ�سب�ستو����س‪ ،‬نواف���خ الو�س���ادات الهوائي���ة‪،‬‬ ‫�سترات النجاة ذاتية النفخ‪ ،‬الجليد الجاف‪.‬‬ ‫ال تقت�ص���ر مخاط���ر الم���واد الكيميائية على‬


‫الذين تتطلب مهنتهم التعامل مع هذه المواد‬ ‫كالباحثي���ن والفنيي���ن والعم���ال‪ ،‬فق���د يكون‬ ‫ال�سخ����س معر�س لالأخط���ار الكيميائية في‬ ‫المن���زل ب�سب���ب �سوء ال�ستخ���دام‪ ،‬اأو ب�سكل‬ ‫عر�سي‪ ،‬اأو نتيجة لتلوث البيئة بها‪.‬‬

‫ك�سف بيانات �سامة �لمادة ‪MSDS‬‬ ‫ن�سرة خا�سة بتعليم���ات واإر�سادات ال�سالمة‬ ‫للم���ادة‪ ،‬حي���ث تو�سح ه���ذه الن�س���رة جميع‬ ‫المعلوم���ات المطلوب���ة والخا�س���ة بالم���ادة‬ ‫الكيميائي���ة‪ .‬يق���وم مورد الم���واد الكيميائية‬ ‫بتزوي���د المن�س���اأة الم�ستخدمة له���ذه المواد‬ ‫بن�سرة ال�سالمة لكل م���ادة‪ .‬يجب الحتفاظ‬ ‫بمل���ف بالمن�ساأة يحت���وي على جميع ن�سرات‬ ‫ال�سالم���ة ل���كل الم���واد الم�ستخدم���ة‪ ،‬كم���ا‬ ‫يج���ب اإتاحة الفر�سة لجميع العاملين الذين‬ ‫يتعامل���ون بالم���واد الكيميائي���ة بالمن�س���اأة‬ ‫ال�ستف���ادة م���ن ه���ذا الملف‪ .‬كم���ا يجب اأن‬ ‫تك���ون الن�س���رة ذات بيانات حديث���ة )�سنتين‬ ‫اأو ث���الث �سنوات �سابقة(‪ ،‬وف���ي حالة جيدة‬ ‫بحي���ث يمكن قراءته���ا ومترجمة اإل���ى اللغة‬ ‫المحلية‪ .‬تت�سمن ن�س���رة ال�سالمة ‪ 16‬جزء‪،‬‬ ‫كل جزء من هذه الأجزاء يهتم بناحية معينة‬ ‫للمادة الكيميائية‪ ،‬وهي كالتالي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ي�سم���ل هذا الجزء ا�س���م المادة وعنوان‬ ‫ورق���م تليف���ون ال�سركة الم�سنع���ة والموزعة‬ ‫لهذه الم���ادة واأ�سماء الأ�سخا����س الذين يتم‬ ‫الت�سال بهم في حالة الطوارئ‪.‬‬ ‫‪ -2‬يحت���وي ه���ذا الج���زء عل���ى المكون���ات‬ ‫الخطرة للم���ادة‪ ،‬والتركيز الآمن الذي يمكن‬ ‫التعر����س ل���ه لم���دة ‪� 8‬ساع���ات دون حدوث‬ ‫اأ�سرار‪.‬‬ ‫‪ -3‬ي�سم���ل ه���ذا الج���زء عل���ى المخاط���ر‬ ‫ال�سحي���ة الت���ي ت�سببه���ا الم���ادة والأع�ساء‬ ‫الب�سرية الم�ستهدف���ة والطريقة التي تدخل‬ ‫به���ا الم���ادة اإل���ى الج�س���م �سواء ع���ن طريق‬ ‫الجلد‪ ،‬اأو ال�ستن�ساق اأو البلع‪.‬‬ ‫‪ -4‬يحت���وي الج���زء الرابع م���ن الن�سرة على‬ ‫الإ�سعافات الأولية الواجب اتباعها في حالة‬ ‫التعر�س لالإ�سابة من جراء هذه المادة‪.‬‬ ‫‪ -5‬ه���ذا الج���زء يت�سم���ن الكيفي���ة الت���ي‬ ‫ت�ستعل به���ا المادة واأن�سب م���واد الإطفاء‬ ‫الت���ي يجب ا�ستخدامها في اإطفاء الحريق‬

‫في حالة ا�ستعال المادة‪.‬‬ ‫‪ -6‬ي�سم���ل ه���ذا الج���زء عل���ى كيفي���ة من���ع‬ ‫الح���وادث والإ�ساب���ات ف���ي حال���ة ح���دوث‬ ‫ت�س���رب وان�سكاب للم���ادة‪ ،‬اأو انبعاث كميات‬ ‫كبيرة من اأبخرة الم���ادة اإلى جو العمل‪ .‬كما‬ ‫يبي���ن هذا الج���زء ط���رق معالج���ة الت�سرب‬ ‫وتنظيف المكان‪.‬‬ ‫‪ -7‬يو�سح الجزء ال�ساب���ع من الن�سرة كيفية‬ ‫التعامل مع المادة وكيفية تخزينها بالطريقة‬ ‫ال�سحيحة‪.‬‬ ‫‪ -8‬يبين ه���ذا الجزء اأن���واع مهمات الوقاية‬ ‫ال�سخ�سية الواجب ا�ستخدامها عند التعامل‬ ‫مع المادة‪.‬‬ ‫‪ -9‬يو�سح هذا الج���زء الخوا�س الكيميائية‬ ‫والفيزيائي���ة للم���ادة مث���ل‪ :‬الل���ون‪ ،‬الرائحة‪،‬‬ ‫الحال���ة‪ ،‬قابلية الذوبان ف���ي الماء‪ ،‬ال�سغط‬ ‫البخ���اري‪ ،‬درج���ة الغلي���ان‪ ،‬درج���ة التجمد‬ ‫والكثافة‪.‬‬ ‫‪ -10‬يبي���ن هذا الجزء خط���ورة المادة عند‬ ‫تفاعلها مع م���واد اأخرى ودرجة ثبات المادة‬ ‫والمواد الغي���ر متوافقة معها والتي يجب اأن‬ ‫تبعد عنها‪.‬‬ ‫‪ -11‬درجة �سمية المادة ونتائج الفحو�سات‬ ‫التي اأجريت لتحديد درجة ال�سمية‪.‬‬ ‫‪ -12‬تاأثي���ر الم���ادة عل���ى البيئ���ة المحيطة‪،‬‬ ‫مثل‪ :‬الحياة ال�سمكية‪ ،‬النباتات‪ ،‬الحيوانات‪،‬‬ ‫الطي���ور‪ ،‬كم���ا تو�س���ح المدة الت���ي تظل بها‬ ‫المادة محتفظة بخطورتها‪.‬‬ ‫‪ -13‬كيفي���ة التخل�س من الم���ادة الكيميائية‬ ‫بطريقة اآمنة و�سحيحة‪.‬‬ ‫‪ -14‬هذا الجزء يو�سح الحتياطات الواجب‬ ‫اتخاذه���ا عند نق���ل هذه المادة ب���اأي و�سيلة‬ ‫نقل‪.‬‬ ‫‪ -15‬يت�سم���ن ه���ذا الج���زء معلوم���ات ع���ن‬ ‫ت�سني���ف درج���ة خط���ورة الم���ادة ح�س���ب‬ ‫متطلبات وموا�سفات المنظمات العالمية‪.‬‬ ‫‪ -16‬يحت���وي هذا الج���زء على اأية معلومات‬ ‫اأخ���رى ع���ن الم���ادة لم تذك���ر ف���ي الأجزاء‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬

‫ال توجد مادة كيميائية‬ ‫ﺁمنة فجميعها تحدﺙ‬ ‫األﺫﻯ بدرجات متفاوتة‬

‫مل‪ü‬ضقات ‪MHIS‬‬

‫على أي منشأة‬ ‫االحتفاظ بجميع‬ ‫نشرات السالمة‬ ‫لكل مادة كيميائية‬ ‫مستخدمة‬

‫مل�سقات �لتحذير على �لحا�يات‬ ‫مل�سق���ات تحذيري���ة ت�ستمل عل���ى معلومات‬ ‫�سريع���ة عن الم���ادة وم���دى خطورتها‪ .‬يقوم‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪23‬‬


‫‪24‬‬

‫ملف العدد‬

‫م�صنع���ي الم���واد الكيميائية بو�ض���ع وتثبيت‬ ‫هذه المل�صق���ات على الحاويات قبل مغادرة‬ ‫الم�صنع‪ .‬كما تعتبر هذه المل�صقات الخطوة‬ ‫الأولى في التعرف على مخاطر المادة داخل‬ ‫الحاوية‪ .‬تنق�سم مل�صقات التحذير الدولية‬ ‫�إلى ثالثة �أنواع هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬مل�صق���ات ‪HMIS( Hazardous‬‬ ‫‪:(Material Identification System‬‬ ‫ف���ي ه���ذا النظ���ام يك���ون �ش���كل المل�ص���ق‬ ‫م�ستطي���ل‪ ،‬ي�ستخدم الل���ون الأزرق للتعريف‬ ‫بالمخاطر ال�صحية واللون الأحمر للتعريف‬ ‫بمخاط���ر اال�شتع���ال للمادة والل���ون الأ�صفر‬ ‫للتعريف بمخاطر التفاعل كما يتم ا�ستخدام‬ ‫الل���ون الأبي����ض للتعري���ف بمهم���ات الوقاية‬ ‫ال�شخ�صي���ة المطل���وب ا�ستخدامه���ا‪ ،‬كذلك‬ ‫ت�ستخدم الح���روف للتعريف بو�سائل الوقاية‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫‪ -2‬مل�صق���ات ‪NFPA( National Fire‬‬ ‫‪ :(Protection Association‬هذا النظام‬ ‫�شبيه بنظام ‪ HMIS‬حيث ت�ستخدم الألوان‬ ‫للتعريف بالمخاطر والأرقام للتعريف بدرجة‬ ‫الخط���ورة‪ ،‬مل�صق ه���ذا النظ���ام يكون على‬ ‫�شكل معي���ن‪ ،‬ويتم ا�ستخدام الل���ون الأبي�ض‬ ‫للتعريف بالمخاطر الخا�صة للمادة‪.‬‬ ‫‪ 3‬مل�صقات ‪:(RTK( Right To Know‬‬‫يت���م كتاب���ة مخاطر الم���ادة في ه���ذا النظام‬ ‫باللغة االنجليزية ويمكن �إ�ضافة �أي لغة �أخرى‬ ‫لها‪ ،‬ت�ضاف �صور لو�سائل الوقاية ال�شخ�صية‬ ‫الواج���ب ا�ستخدامها‪ ،‬كما يت���م �إ�ضافة ر�سم‬ ‫لنظ���ام ‪ NFPA‬والأل���وان المميزة للمخاطر‬ ‫ودرج���ة الخطورة بالأرقام‪� ،‬أي�ضا يتم تو�ضيح‬ ‫الإ�سعاف���ات الأولي���ة الالزمة ون���وع طفايات‬ ‫الحريق المطلوب ا�ستعمالها في حال حدوث‬ ‫حري���ق لهذه المادة‪ ،‬وتو�ضي���ح كيفية معالجة‬ ‫الت�سرب لهذه المادة‪.‬‬ ‫يق�سم المل�صق �إلى �أربع �ألوان ويحدد كل لون‬ ‫�أحد المخاط���ر الخا�صة بالمادة الكيميائية‪،‬‬ ‫حي���ث �أن الل���ون الأزرق ه���و الل���ون الممي���ز‬ ‫للمخاط���ر ال�صحية‪ ،‬واللون الأحمر لمخاطر‬ ‫اال�شتعال‪ ،‬واللون الأ�صفر لمخاطر التفاعل‪،‬‬ ‫والل���ون الأبي����ض يمي���ز المخاط���ر الخا�صة‬ ‫بالن�سبة لنظام ‪ ،NFPA‬بينما ي�ستخدم اللون‬ ‫الأبي�ض للتعريف ب�أدوات الوقاية ال�شخ�صية‬ ‫المطل���وب ا�ستعمالها ح�سب نظام ‪.HMIS‬‬

‫وتق�سم درجات الخطورة �إلى خم�س درجات‬ ‫ه���ي‪ (0) :‬ال توج���د خط���ورة‪ (1) ،‬خط���ورة‬ ‫ب�سيط���ة ج���دا‪ (2) ،‬خط���ورة متو�سطة‪(3) ،‬‬ ‫خطورة عالية‪ (4) ،‬خطورة عالية جدا‪.‬‬

‫ الرق���م )‪ (3‬ي���دل على �أن ه���ذه المادة قد‬‫ت�سب���ب �أذى ج�سيم للإن�س���ان �إذا تعر�ض لها‬ ‫بدون و�سائل الوقاية ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫ الرق���م )‪ (4‬ي���دل على �أن ه���ذه المادة قد‬‫ت�سب���ب الوف���اة �أو �أذى ج�سيم���ا للإن�سان �إذا‬ ‫تعر�ض لها‪.‬‬

‫ الرقم )‪ (0‬يدل على عدم وجود �أي مخاطر‬‫�صحية من هذه المادة‬ ‫ الرق���م )‪ (1‬ي���دل على �أن ه���ذه المادة من‬‫الممك���ن �أن ت�سب���ب ح�سا�سي���ة �إذا ل���م يت���م‬ ‫المعالجة منها‬ ‫ الرق���م )‪ (2‬ي���دل على �أن ه���ذه المادة قد‬‫ت�سبب �أذى وتحتاج �إلى عالج طبي عاجل‬

‫مخاطر اال�شتعال تق�سم كالتالي‪:‬‬

‫تق�سم المخاطر ال�صحية كالتالي‪:‬‬

‫ الرق���م )‪ (0‬يدل عل���ى �أن هذه المادة غير‬‫قابلة لال�شتعال‬ ‫ الرق���م )‪ (1‬ي���دل على �أن ه���ذه المادة من‬‫الممك���ن �أن ت�شتعل �إذا ت���م ت�سخينها لدرجة‬ ‫حرارة عالية‬


‫تخزين المواد الكيميائية‬

‫مل‪ü‬ضقات ‪NFPA‬‬

‫ الرق���م )‪ (2‬يدل على اأن هذه المادة يمكن‬‫اأن ت�ستع���ل اإذا ت���م ت�سخينه���ا لدرجة حرارة‬ ‫معقولة‬ ‫ الرق���م )‪ (3‬ي���دل على اأن ه���ذه المادة من‬‫الممكن اأن ت�ستعل في جميع درجات الحرارة‬ ‫العادية اإذا وجدت م�سدر ال�ستعال‬ ‫ الرقم )‪ (4‬يدل على اأن هذه المادة �سريعة‬‫ال�ستعال‬

‫مخاطر �لتفاعل تق�سم كالتالي‪:‬‬ ‫ الرق���م )‪ (0‬يدل عل���ى اأن هذه المادة ثابتة‬‫ول تتفاعل مع الماء‬ ‫ الرق���م )‪ (1‬يدل عل���ى اأن هذه المادة ثابتة‬‫في الظروف العادي���ة وت�سبح غير ثابتة في‬ ‫درج���ات الحرارة العالي���ة وال�سغوط العالية‬ ‫ويمكنها التفاعل مع الماء‬ ‫ الرق���م )‪ (2‬يدل على اأن ه���ذه المادة غير‬‫ثابتة في الظروف العادية ولكن لي�س للدرجة‬ ‫التي يمكن اأن يحدث نتيجة لها فرقعة‬ ‫ الرق���م )‪ (3‬يمك���ن لهذه الم���ادة اأن تحدث‬‫فرقع���ة اأو انفجار ولك���ي يحدث ذلك تحتاج‬ ‫لقوة دافعة كبي���رة اأو في حالة ت�سخينها في‬ ‫وعاء مقفل‬ ‫ الرقم )‪ (4‬يدل على اأن هذه المادة �سديدة‬‫الخطورة وهي في و�سع فرقعة اأو انفجار‬ ‫اأم���ا بالن�سب���ة للمخاط���ر الخا�س���ة فتق�س���م‬ ‫كالآتي‪:‬‬

‫ )‪ (W‬مادة تتفاعل مع الماء‬‫ )‪ (OX‬مادة موؤك�سدة‬‫ )‪ (ACID‬مادة حم�سية‬‫ )‪ (ALK‬مادة قلوية‬‫ )‪ (COR‬مادة حارقة اآكلة‬‫ )‪ (RAD‬مادة م�سعة‬‫وتحدد و�سائ���ل الحماي���ة ال�سخ�سية ح�سب‬ ‫الأحرف التالية‪:‬‬ ‫ )‪ (A‬يجب ا�ستخدام نظارة زجاجية‬‫ )‪ (B‬يج���ب ا�ستخ���دام نظ���ارة زجاجية ‪+‬‬‫قفازات‬ ‫ )‪ (C‬يج���ب ا�ستخدام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬‫قفازات ‪ +‬مريلة بال�ستيك‬ ‫ )‪ (D‬يج���ب ا�ستخ���دام حام���ي الوج���ه ‪+‬‬‫قفازات ‪ +‬مريلة بال�ستيك‬ ‫ )‪ (E‬يج���ب ا�ستخ���دام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬‫قفازات ‪ +‬كمامة اأتربة‬ ‫ )‪ (F‬يج����ب ا�ستخ����دام نظ����ارة زجاجية‬‫‪ +‬قف����ازات ‪ +‬مريل����ة بال�ستي����ك ‪ +‬كمامة‬ ‫اأتربة‬ ‫ )‪ (G‬يج���ب ا�ستخدام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬‫قفازات ‪ +‬كمامة �سد الأبخرة‬ ‫ )‪ (H‬يج���ب ا�ستخدام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬‫قف���ازات ‪ +‬مريل���ة بال�ستي���ك ‪ +‬كمامة �سد‬ ‫الأبخرة‬ ‫ )‪ (I‬يج���ب ا�ستخ���دام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬‫قفازات ‪ +‬كمامة �سد الأتربة والأبخرة‬ ‫‪ (J) -‬يج���ب ا�ستخ���دام نظ���ارة بال�ستيك ‪+‬‬

‫غالبا ما تحت����وي الم�ستودعات على‬ ‫المخ����زون ال�ستراتيج����ي للمن�ساآت‬ ‫م����ن الكيماويات بمختل����ف اأنواعها‪،‬‬ ‫والتي ق����د تحوي الكثي����ر من المواد‬ ‫الكيميائية الخط����رة والتي قد تكون‬ ‫قابلة لال�ستع����ال اأو النفجار‪ .‬هناك‬ ‫عدة اعتبارات م����ن الواجب اإتباعها‬ ‫عن����د القي����ام بعملي����ة التخزي����ن في‬ ‫المخازن للمواد الكيميائية منها‪:‬‬ ‫ ف�س����ل مواق����ع التخزين عن مواقع‬‫الت�سنيع اأو التداول‪.‬‬ ‫ تفادي وجود اأية م�سادر لال�ستعال‬‫بالمخازن‪.‬‬ ‫ اتخ����اذ التدابي����ر الواجب����ة للح����د‬‫من انت�س����ار الحريق عن����د وقوعه‬ ‫بالمخزن‪.‬‬ ‫ مراعاة و�سع المواد المخزنة على‬‫اأرف����ف م�سنوعة من مواد مقاومة‬ ‫للكيماوي����ات‪ ،‬كم����ا يج����ب ع����دم‬ ‫و�سعها على الأر�س مبا�سرة وذلك‬ ‫لحمايتها من التلف‪.‬‬ ‫ ت�سنيف الم����واد ح�س����ب طبيعتها‬‫وخ�سائ�سه����ا وتنفي����ذ التعليم����ات‬ ‫المكتوبة على الطرود الخا�سة بها‬ ‫ومراع����اة تجان�سها عند التخزين‪،‬‬ ‫بحيث يتم تخزين كل نوع معين من‬ ‫المواد على حدة‪.‬‬ ‫ توفي����ر مخ����ازن م�ستقل����ة للم����واد‬‫الكيميائي����ة التالف����ة والمنتهي����ة‬ ‫ال�سالحي����ة ورجي����ع الكيماويات‪،‬‬ ‫ويت����م تزوي����د المخ����زن بمختب����ر‬ ‫لإمكاني����ة تدوي����ر بع�����س ه����ذه‬ ‫الكيماوي����ات واإع����ادة ا�ستخدامها‬ ‫مرة اأخرى‪.‬‬ ‫ التحق����ق م����ن توف����ر التجهي����زات‬‫الخا�س����ة بال�سالم����ة ومع����دات‬ ‫ال�سالمة ال�سخ�سية‪.‬‬ ‫ و�سع خطة للطوارئ والإخالء في‬‫حال حدوث ت�سرب اأو حريق‪.‬‬

‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪25‬‬


‫‪26‬‬

‫ملف العدد‬

‫قف���ازات ‪ +‬مريلة بال�ستيك ‪ +‬كمامة الأبخرة‬ ‫والأتربة‬ ‫ )‪ (K‬يج���ب ا�ستخ���دام قن���اع تنف����س م���ع‬‫خرطوم تزويد هواء ‪ +‬قفازات ‪ +‬بدله حماية‬ ‫كاملة ‪ +‬حذاء طويل‬ ‫ )‪ (X‬يج���ب اال�ستف�سار م���ن الم�شرف عن‬‫ن���وع و�سائل الحماي���ة ال�شخ�صي���ة المطلوب‬ ‫ا�ستخدامها للحماية من مخاطر هذه المادة‬

‫نقل المواد الكيميائية‬

‫خطر النفايات‬ ‫الكيميائية على‬ ‫االنسان قد يستمر‬ ‫حتى بعد معالجتها‬ ‫اتفاقية بازل الدولية‬ ‫مختصة بتنظيم‬ ‫عمليات نقل النفايات‬ ‫الخطرة عبر الحدود‬

‫الحذاء واق من ت�أثير الكيميائية‬

‫لل�سالم���ة في نق���ل الم���واد الكيميائية يجب‬ ‫ا�ستخدام �سيارات مجهزة لنقل هذه المواد‪،‬‬ ‫على �أن يتم تحميل عبوات المواد الكيميائية‬ ‫وتفريغه���ا بعناية ع���ن طريق عمال���ة مدربة‬ ‫وذل���ك منعا لح���دوث �أي ت�س���رب‪ .‬كما يجب‬ ‫مراع���اة و�ضع الفتات تحذيرية على ناقالت‬ ‫وحاوي���ات وخزان���ات الم���واد الكيميائي���ة‬ ‫وبخا�ص���ة الخط���رة منها من قب���ل الم�صانع‬ ‫المنتج���ة والم�ست���وردة والمتعامل���ة مع تلك‬ ‫الم���واد‪ .‬ويجب مراعاة ما يل���ي فيما يخ�ص‬ ‫عبوات المواد الكيميائية‪:‬‬ ‫ فح����ص العب���وات قبل �شحنه���ا‪ ،‬كما يجب‬‫القيام بالتحميل والتفريغ بعناية‪.‬‬ ‫ يتعين عدم نقل العبوات المفتوحة �أو التي‬‫تت�سرب منها المحتويات على الإطالق‪.‬‬ ‫ تحميل العبوات بطريقة ال ت�ؤدي �إلى تلفها‬‫�أثناء النقل والت�أكد من وجود بطاقة البيانات‬ ‫على العبوات ب�شكل وا�ضح‪ ،‬مع تزويد ال�سائق‬ ‫ببطاقات ال�سالمة ‪ ،MSDS‬خ�صو�صا عند‬ ‫وجود مواد كيميائية خطرة‪.‬‬ ‫ ع���دم نق���ل الأغذية وال�سل���ع اال�ستهالكية‬‫ف���ي نف�س ال�شاحنة التي تنقل عبوات المواد‬ ‫الكيميائية‪.‬‬ ‫ ارت���داء مالب����س الوقاي���ة ال�شخ�صي���ة‬‫المنا�سبة‪.‬‬ ‫ ا�ستخ���دام و�سائ���ل منا�سب���ة ل���دى نق���ل‬‫محتويات العبوات الكبيرة �إلى عبوات �صغيرة‬ ‫وذلك لمنع ان�سكاب ال�سوائل الخطرة‪.‬‬ ‫ الب���د �أن يتوافر لدى عمال النقل المعرفة‬‫ب�أمور قواعد و�إجراءات الإ�سعافات الأولية‪.‬‬ ‫ نق���ل عبوات النفايات الكيميائية من مكان‬‫الإنت���اج �إلى مكان المعالج���ة والتخل�ص دون‬ ‫تخزين‪.‬‬

‫ا�ش � � ��تراطات ال�س �ل ��امة �أثن � � ��اء �إن�ش � � ��اء‬ ‫مخزن الكيماويات‬ ‫هناك ا�شتراط���ات لل�سالمة يجب تطبيقها‬ ‫عن���د �إن�ش���اء مخ���زن للم���واد الكيميائي���ة‪،‬‬ ‫تتلخ�ص في الآتي‪:‬‬ ‫ �إقام���ة كافة من�ش�آت المخ���ازن من مواد‬‫غير قابل���ة لال�شتعال‪ ،‬كما يج���ب �أن يكون‬ ‫للمخزن �أكثر من مخرج واحد‪.‬‬ ‫ توفير فتحات الإ�ضاءة والتهوية الطبيعية‬‫المنا�سب���ة مع تزويدها ب�سلك �صلب مزدوج‬ ‫�ضي���ق الن�سيج لمنع �إلق���اء �أي ج�سم غريب‬ ‫داخ���ل المخزن‪ ،‬كما يج���ب �أن تكون هناك‬ ‫فتح���ات تهوي���ة بالأ�سقف وفتح���ات تهوية‬ ‫�سفلية �أعلى م���ن م�ستوى الحاجز الأر�ضي‬ ‫وذلك ل�ضمان التجديد الأمثل للهواء‪.‬‬ ‫ عند ا�ستخدام الإ�ضاءة والتهوية ال�صناعية‬‫يجب �أن تكون جميع التجهيزات من الأنواع‬ ‫الم�أمونة بحيث ال تك���ون �سببا في �إحداث‬ ‫حريق �أو انفجار داخل المخزن‪.‬‬ ‫ تك���ون جمي���ع التو�صي�ل�ات والتجهيزات‬‫الكهربائي���ة داخ���ل المخ���ازن مركب���ة وفق‬ ‫الأ�صول والموا�صف���ات الفنية التي ت�ضمن‬ ‫�سالم���ة المخ���ازن من خط���ر الحريق‪ ،‬وال‬ ‫ي�سم���ح ب�إجراء �أي تعديالت �أو �إ�ضافات �إال‬ ‫تحت �إ�شراف الم�سئولين عن الكهرباء‪.‬‬ ‫ تزوي���د المخزن ب�سكين���ة خارجية وذلك‬‫لف�صل التي���ار الكهربائي عند انتهاء �أوقات‬ ‫العمل �أو في حاالت الطوارئ‪.‬‬ ‫ تجهي���ز المخ���زن ب�أجهزة الإطف���اء التي‬‫تتنا�س���ب م���ع الم�ساح���ات المخ�ص�صة لها‬ ‫ونوعي���ة الم���واد التي �سيت���م تخزينها‪ ،‬كما‬ ‫يج���ب تزوي���د المخ���زن بنظ���ام للإطف���اء‬ ‫التلقائي للحريق‪.‬‬ ‫ تجهي���ز المخ���زن بنظ���ام �إن���ذار الحريق‬‫وتو�صيل���ه بغرفة المراقبة بالدفاع المدني‪،‬‬ ‫وذل���ك ل�ضمان �إخم���اد الحري���ق بال�سرعة‬ ‫الممكنة‪.‬‬ ‫ تك���ون الأبواب والفتح���ات الموجودة في‬‫الفوا�صل من الن���وع المقاومة للنيران‪ ،‬كما‬ ‫يجب �أن تكون مغلقة ب�صفة دائمة �أو مزودة‬ ‫بنظام الغل���ق التلقائي‪ ،‬وذلك حتى ال تكون‬ ‫و�سيلة لنفاذ النيران‪.‬‬ ‫‪ -‬تك���ون الأ�س���وار الخارجي���ة المحيط���ة‬


‫بالمخازن بالرتفاع المنا�سب الذي ي�سمن‬ ‫ع���دم ت�سلقه���ا‪ ،‬وبناء غرف���ة للحار�س عند‬ ‫البواب���ة الرئي�سي���ة للمخ���زن وتجهيزه���ا‬ ‫بمع���دات ال�سالم���ة ولوحة اإن���ذار الحريق‬ ‫الرئي�سي���ة ونظ���ام للمراقب���ة التلفزيوني���ة‬ ‫حتى يت�سنى للحار�س مراقبة المخزن �سد‬ ‫الحريق اأو ال�سرقة‪.‬‬ ‫ تكون الأر�سيات منا�سبة لطبيعة المعدات‬‫الم�ستخدمة في نقل وتخزين المواد داخل‬ ‫المخزن‪.‬‬ ‫ تق�س���م المخازن ذات الم�ساحات الكبيرة‬‫اإلى وحدات �سغي���رة وذلك باإقامة فوا�سل‬ ‫من مواد مقاومة للنيران‪.‬‬ ‫اأم���ا بالن�سب���ة للمخ���ازن الخارجية‪ ،‬فيجب‬ ‫اتخاذ التدابير التالية‪:‬‬ ‫ اإقام���ة حواج���ز اأو اأ�س���وار ح���ول منطقة‬‫التخزين‪.‬‬ ‫ تك���ون منطق���ة التخزي���ن خالي���ة م���ن‬‫الأع�ساب الجافة والمهمالت‪ ،‬يراعى اإزالة‬ ‫الأع�س���اب والنبات���ات لم�سافات بعيدة قدر‬ ‫الإمكان حول منطقة التخزين‪.‬‬ ‫ تك���ون اأغطي���ة المواد المخزن���ة مقاومة‬‫للحريق‪.‬‬ ‫ ترتي���ب و�سع الر�س���ات وتق�سيم مناطق‬‫التخزي���ن بحي���ث تك���ون الم�ساف���ات بينها‬ ‫كافي���ة لت�سهي���ل عملية المكافح���ة للحريق‬ ‫واإنقاذ الموجودات‪.‬‬ ‫ توفي���ر اأجه���زة الإطف���اء بالموقع بحيث‬‫تتنا�س���ب م���ع الم�ساح���ة ونوعي���ة الم���واد‬ ‫المخزونة‪.‬‬ ‫النفاي���ات الكيميائية الخطرة و‪/‬اأو ال�سامة‬ ‫ه���ي النفايات التي تت�سمن خطر هام قائم‬ ‫اأو محتم���ل يهدد �سحة الإن�س���ان اأو البيئة‬ ‫اإذا ما تم على نحو غير منا�سب عالجها اأو‬ ‫تخزينها اأو نقله���ا اأو التخل�س منها اأو غير‬ ‫ذلك من �سور اإدارتها‪.‬‬

‫�لتخل� � � ��س �لنهائ � � ��ي م � � ��ن �لنفاي � � ��ات‬ ‫�لكيميائية‬ ‫هناك ع���دة ط���رق للتخل�س م���ن النفايات‬ ‫الكيماوية والت���ي قد تحوي بع�س النفايات‬ ‫الخطرة‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫‪ -‬الح���رق اأو الترمي���د وذل���ك با�ستخ���دام‬

‫بدلة حماية الج�ضم‬

‫الأفران ذات الحرارة العالية )< ‪.(o900‬‬ ‫ طرح النفايات في مرادم �سحية‪.‬‬‫ المع������الجة الفيزيائي����ة الكيميائي���������ة‬‫)التبخير‪ -‬التجفيف‪ -‬التكلي�س‪ -‬المعادلة‪-‬‬ ‫التر�سي���ب( التي تنتج عنها مركبات يجري‬ ‫التخل�س منها بدون اأ�سرار للبيئة‪.‬‬ ‫ المعالج���ة البيولوجي���ة الت���ي تنتج عنها‬‫مركب���ات نهائي���ة يج���ري التخل����س منه���ا‬ ‫ب�سهولة‪.‬‬ ‫ التدوير‪ ،‬مث���ل ا�سترداد ال�سوائل المذيبة‬‫وتدوير وا�ستخال�س المواد الع�سوية التي ل‬ ‫ت�ستخدم مذيبات‪ ،‬اأو ا�سترجاع الأحما�س اأو‬ ‫القواعد اأو تدوير وا�ستخال�س المواد غير‬ ‫الع�سوية والمعادن والمركبات المعدنية‪.‬‬ ‫ ق���د ي�ستمر خط���ر النفاي���ات الكيميائية‬‫حت���ى بع���د معالجتها على �سح���ة الإن�سان‬ ‫والبيئة نتيجة تلوث التربة والهواء والمياه‪.‬‬ ‫ اتفاقي���ة بازل الدولية تنظم عمليات نقل‬‫النفايات الكيميائي���ة الخطرة عبر الحدود‬ ‫الدولية‪� ،‬سواء برا اأو بحرا اأو جوا‪.‬‬ ‫ ت�سن���ف المواد الكيميائية على اإنها مادة‬‫خط���رة اإذا كان���ت مدرج���ة �سم���ن ج���دول‬

‫المواد الخطرة الخا�س بالأو�سا‪.‬‬ ‫ و�سع لفتات تحذير عند التعامل بالمواد‬‫الحارق���ة‪ ،‬المتفج���رة‪� ،‬سدي���دة ال�ستعال‪،‬‬ ‫م�سعة‪� ،‬سريعة التفاعل‪ ،‬وال�سامة‪.‬‬ ‫ تق�سم الم���واد الخطرة اإلى عدة اأ�سناف‬‫تبع���ا لخوا�سه���ا الكيميائي���ة الم�سبب���ة‬ ‫للمخاطر‪.‬‬ ‫ ال�سناعة وخ�سو�سا �سناعة الكيماويات‬‫م�سئول���ة عن اأكث���ر من ‪ % 60‬م���ن المواد‬ ‫التي ت�سكل خطرا على البيئة‪.‬‬ ‫ ال�سع���ور بال���دوار‪ ،‬الختن���اق‪ ،‬الغثي���ان‪،‬‬‫ال�سداع‪ ،‬العجز الكلي اأو الجزئي‪ ،‬ال�سرطان‬ ‫وف�س���ل اأجه���زة الج�سم ه���ي الأعرا�س من‬ ‫تاأثير المواد الخطرة‪.‬‬ ‫�لمر�جع‬ ‫ ويكيبيديا المو�سوعة الحرة‬‫ محا�سرات ال�سيد ‪ /‬محمد فهمي‬‫ موقع جامعة اأم القرى‬‫ مو�سوعة الجيا�س‬‫‪ -‬اتفاقية بازل لنقل المواد الخطرة عبر الحدود‬

‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪27‬‬


‫‪28‬‬

‫أخبار ا لعالﻢ‬

‫| �أحمد �أ�سكناني |‬

‫‪1‬‬

‫�ل�سين‬

‫هطل���ت اأمطار غزيرة على مناط���ق في جنوب ال�سين‬ ‫ط���وال ا�سب���وع ت�سببت ف���ي مقت���ل ‪� 175‬سخ�سا وفقد‬ ‫‪ 107‬اآخري���ن بع���د اأن فا�ست اأنهار وحدث���ت انهيارات‬ ‫اأر�سية قطعت طرقا وخطوطا لل�سكك الحديدية‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪14‬‬

‫�ل�سويد‬

‫‪9‬‬

‫�سرك���ة �سويدي���ة تجمع قط���ع البال�ستي���ك الطافية في‬ ‫المحيطات والأنه���ار لإعادة تدويره���ا وا�ستغاللها في‬ ‫�سناعة الكهربائيات‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬

‫�أمريكا‬

‫‪13‬‬

‫تم منح �سركتي���ن �سمانات قرو�س بقيمة ملياري دولر‬ ‫تعم���الن في مجال الطاقة ال�سم�سي���ة والتي �سيتم بناء‬ ‫اأكب���ر محطة توليد كهرباء تعمل بالطاقة ال�سم�سية في‬ ‫العالم في ولية اأريزونا الأمريكية‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪12‬‬

‫�لبر�زيل‬

‫اإزال���ة غابات في الأم���ازون ي�ساعد على زيادة البعو�س‬ ‫وقد يوؤدي اإلى ارتفاع معدلت الإ�سابة بالمالريا‪ .‬حيث‬ ‫وج���د الباحث���ون زيادة ح���الت الإ�ساب���ة بالمالريا في‬ ‫مقاطع���ة بالبرازيل بن�سبة ‪ % 48‬بعد اإزالة ‪ % 4.2‬من‬ ‫غطائها ال�سجري‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫‪13‬‬

‫غانا‬

‫اأمطار غزيرة اأدت اإلى �سيول اجتاحت اأنحاء العا�سمة‬ ‫لتجرف المنازل وتدمر الطرق‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫�لمغرب‬

‫م�س���روع لطاق���ة الري���اح بقيم���ة )‪ 3.53‬ملي���ار دولر(‬ ‫يت�سم���ن بن���اء خم�س مزارع ري���اح لزيادة طاق���ة توليد‬ ‫الكهرب���اء من الرياح اإل���ى األفي ميغاوات في ‪ 2020‬من‬ ‫حوال���ي ‪ 280‬ميغاوات ينتجها المغرب حاليا من مزارع‬ ‫رياح �سغيرة‪.‬‬ ‫‪7‬‬

‫م�سر‬

‫قام���ت وزارة الدولة ل�سئون البيئة باإن�ساء محطة لتكاثر‬ ‫ال�سالح���ف الم�سري���ة ال�سحراوي���ة بمحمي���ة العمي���د‬ ‫بمر�سى مطروح ويبلغ عدد ال�سالحف التي تم اإيداعها‬ ‫بالمحط���ة حتى الآن ‪� 447‬سلحف���اة كلها تم م�سادرتها‬ ‫بع���د �سبطها ف���ي ق�ساي���ا تهريب‪ ،‬حيث تعتب���ر اأ�سغر‬ ‫�سالح���ف تعي����س عل���ى وجه الأر����س واأكثره���ا تهديداً‬ ‫بالنقرا�س‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫�الإمار�ت‬

‫ك�سف تعداد الطي���ور المائية في دولة الإمارات والذي‬ ‫اأج���ري في بداية العام الحالي ع���ن اأن طائ�����ر الفنتير‬ ‫)الفالمنج���و الكبير( والذي يعتبر من الأنواع الرئي�سية‬ ‫المتكاث���رة في دول���ة الإمارات العربي���ة المتحدة �سجل‬ ‫اأعل���ى تواج���د له بين الأن���واع الأخرى‪ ،‬حي���ث بلغ عدد‬ ‫طيوره ‪ 15000‬طائر في ‪ 15‬موقعاً مختلفاً‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫باك�ستان‬

‫م���ن المتوق���ع اأن ينخف�س مح�س���ول الأرز في باك�ستان‬ ‫ف���ي مو�س���م ‪ 2011-2010‬بن�سب���ة ‪ % 14‬مقارنة مع‬ ‫المو�س���م ال�سابق بعد اأن قل�س���ت الهند اإمدادات المياه‬ ‫اإلى باك�ستان‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫قال باحثون اأمريكيون ان ع�سرات الماليين في بنجالد�س‬ ‫يتعر�سون لم�ستويات �سامة من الزرنيخ من جراء �سربهم‬ ‫لمياه جوفي���ة ملوثة مما يعر�سهم لخط���ر الوفاة مبكرا‪.‬‬ ‫وان اأكث���ر م���ن ‪ % 20‬من ح���الت الوفاة خ���الل درا�سة‬ ‫ا�ستغرق���ت ع�سر �سن���وات لمواطنين ف���ي بنجالد�س بلغ‬ ‫عدده���م ‪ 12‬األ���ف �سخ�س نجمت ع���ن التعر�س للزرنيخ‬ ‫ب�سبب مياه �سرب ملوثة‪.‬‬

‫بنغاد�س‬

‫‪11‬‬

‫�أ�ستر�ليا‬

‫تقدمت ب�سكوى �سد اليابان لمحكمة العدل الدولية في‬ ‫لهاي وذل���ك لوقف �سيد الحيت���ان لالأغرا�س العلمية‬ ‫في المحيط المتجمد الجنوبي‪ .‬حيث ذكرت اأن اليابان‬ ‫تخرق المعاهدة الدولية ل�سيد الحيتان‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪29‬‬


‫‪30‬‬

‫اكتشافات‬

‫| فرح ابراهيم |‬

‫أنواع جديدة من الحيوانات في جبال فوجا بأندونيسيا‬ ‫اكت�ش���ف فري���ق من الباحثين الدوليي���ن �أنواعاً جديدة م���ن الحيوانات خالل بعثة‬ ‫ا�ستك�شافية في �أدغال جبال فوجا ب�إقليم بابوا الأندوني�سي‪ .‬ور�صد الباحثون نوعاً‬ ‫جديداً وغير معروف من ال�ضفادع عن طريق الم�صادفة‪.‬‬ ‫و�أطلق فريق العلماء على ال�ضفدع الجديد ا�سم «بينوكيو» في �إ�شارة �إلى ال�شخ�صية‬ ‫الكرتوني���ة ذات الأن���ف الطويل �إذ �إنه يمتلك �أنف���اً طوي ً‬ ‫ال يتجه نحو الأعلى عندما‬ ‫يتحرك ال�ضفدع ويختفي عندما يكون �أقل حركة‪.‬‬ ‫و�شمل���ت االكت�شافات الجديدة نوع���اً جديداً من الحمام الذي يتميز بثالث نبرات‬ ‫من الغناء بالإ�ضافة �إلى العثور على �أ�صغر حيوان كانغرو على الإطالق‪.‬‬ ‫وت�أت���ي االكت�شاف���ات الت���ي �أعلن عنها �ضم���ن برنامج بيئي دوري تنظم���ه م�ؤ�س�سة‬ ‫الحماية الدولية حيث يم�ضي فريق من العلماء مدة تقارب ال�شهر في جبال فوجا‬ ‫لدرا�سة الحياة البرية هناك‪ .‬يذكر �أن جبال فوجا تقع في الجانب الغربي لجزيرة نيو غينيا وت�ضم �أنواعا غريبة ومتنوعة من النباتات‬ ‫والحيوانات لم ي�ستطع العلماء اكت�شافها حتى الآن ل�صعوبة ت�ضاري�س المنطقة‪.‬‬

‫أعقاب السجائر تحمي الحديد من الصدأ‬ ‫ك�شف���ت درا�س���ة �صينية حديثة �أن المواد الكيميائية ال�سامة الم�ستخل�صة من �أعقاب‬ ‫ال�سجائ���ر والتي ت���ودي �سميتها بحي���اة الأ�سماك يمكن ا�ستخدامه���ا لحماية �أنابيب‬ ‫ال�صل���ب من ال�صد�أ‪ .‬فق���د تمكن العلماء من ا�ستخال�ص ‪ 9‬م���واد كيميائية بعد غمر‬ ‫�أعقاب ال�سجائر في الماء ثم و�ضعوها على «‪ »N 80‬وهو نوع من ال�صلب الم�ستخدم‬ ‫في �صناعة �أنابيب النفط‪ ،‬وتبين �أنها عملت على حماية ال�صلب من ال�صد�أ‪ .‬و�أو�ضح‬ ‫العلم���اء �أن هذه المواد يمكنها حماية ال�سطح المعدني ومنع المزيد من تحلل ذرات‬ ‫الحدي���د‪ ،‬مرجعي���ن ذلك �إلى مادة «النيكوتين» الم�سئول���ة فيما يبدو عن هذا الت�أثير‬ ‫الم�ضاد لل�صد�أ‪ .‬و�أ�شار العلماء �إلى �أن هناك ‪ 4.5‬تريليون من �أعقاب ال�سجائر تجد‬ ‫طريقها �إلى البيئة �سنوياً تحتوي على �سموم يمكن �أن تقتل الأ�سماك‪.‬‬

‫موقد يعمل بالطاقة الشمسية‬ ‫ابتكر �سالح ال�صيانة الملكي بالأردن موقداً يعمل بالطاقة ال�شم�سية‬ ‫دون الحاجة �إلى وقود ويتمتع بكفاءة حرارية هائلة‪ .‬ويمكن الموقد‬ ‫المبتك���ر م�ستخدمه من طهي �أى نوع من الطعام با�ستخدام الطاقة‬ ‫ال�شم�سي���ة دون الحاجة �إلى وقود �إذ ت�صل درجة الحرارة الم�ستمدة‬ ‫من ال�شم�س ‪ 210‬درجات مئوية داخله‪ ،‬كما �أنه معزول عزال تماماً‪،‬‬ ‫ما يح�سن من كفاءته الحرارية‪.‬‬ ‫وم���ن ممي���زات الجهاز الذي �أ�صبح ي�ستخدم ف���ي القوات الم�سلحة‬ ‫الأردني���ة‪ ،‬ما يتمتع به من درجة �أمان كبي���رة جداً‪ ،‬عدم ت�سببه ب�أي‬ ‫�أخطار‪ ،‬كما يعتبر �صديقاً للبيئة‪.‬‬


‫التنوع اﻻﺣياﺋﻲ‬

‫| دالل جمال |‬

‫يحتفﻆ باسمه األسطوري »حشيشة المالئكة«‬

‫كرفس المناقع لعالج الصدفية وعرق النسا‬ ‫تق���ول اإح���دى الأ�ساطير القديمة اإن جبرائيل عليه ال�سالم هو الذي ن�سح‬ ‫به���ذه النبتة كع���الج لمر�س الطاعون كفان���ا اˆ �سر هذا المر�س‪،‬‬ ‫واحتف���‪ ß‬علم النبات لح�سي�سة المالئك���ة با�سمها الأ�سطوري‬ ‫حت يومنا هذا‪.‬‬ ‫يع���رف با�سم كرف����س المناقع‪ ،‬البقل���ة الرئي�س الأجزاء‬ ‫الم�ستخدمة فيها الجذور والأوراق والبذور المعروفة‬ ‫علمياً با�س���م ‪ Angelica Archangelica‬وهي‬ ‫نبت���ة معمرة ي�سل ارتفاعه���ا اإلى مترين‪ ،‬خ�سراء‬ ‫زاهية �سيقانها جوفاء ذات اأزهار بي�ساء �سغيرة‬ ‫تتجمع في خ�س���الت و�سكل اأزهار جذابة جداً‬ ‫وخا�س���ة في مو�سم ال�سي���ف‪ .‬نبات حولي من‬ ‫ف�سيل���ة الخيمي���ات‪ ،‬ينمو في الم���روج الرطبة‬ ‫وعلى �سفاف الأنهار والبحيرات والم�ستنقعات‬ ‫وف���ي المراعى والمروج الخ�سراء على اأطراف‬ ‫الأفني���ة‪ ،‬الأوراق كبي���رة م�سنن���ة فيه���ا فوا�سل‬ ‫كاأ�ساب���ع الك���ف‪ ،‬والأزه���ار بي�س���اء تمي���ل اإل���ى‬ ‫الخ�س���رة اأو ال�سف���رة‪ ،‬وله���ا رائح���ة ت�سبه رائحة‬ ‫الع�س���ل يترك���ب من زيت طيار‪ -‬راتن���ج‪ -‬مواد مرة‪-‬‬ ‫حم�س الفالرمانيك‪ -‬فيتامين «اأ» و«ب»‪.‬‬ ‫ي�ستخ���دم المنق���وع اأو الم�ستخل�س كع���الج ل�سطرابات‬ ‫الجهاز اله�سمي والنتفاخ‪ ،‬وكفاتح لل�سهية‪ .‬ت�ستخدم الجذور‬ ‫وال�سيق���ان ف���ي ال�سناعات الغذائي���ة وم�ستح�س���رات التجميل‪.‬‬ ‫ح�سي�س���ة المالك من�سطة ومنبهة للرحم ومقوية للدم ومن�سطة للدورة‬ ‫الدموي���ة الجرعات الكبيرة منه له���ا تاأثير غير م�ستحب على الجهاز الع�سبي‪،‬‬ ‫ويمنع ا�ستعمالها للحوامل ومر�سى ال�سكر‪ .‬ويقول ال�سينيون اأنه اأول عالج ا�ستخدم لمر�س عرق الن�سا اأخذ من هذه الع�سبة‪.‬‬

‫��ستخد�ماتها‬ ‫ت�ستعم���ل ح�سي�س���ة المالئك���ة لعالج ال�سدفية حيث توؤخذ طازج���ة وتفرم ثم تو�سع على المناطق الم�سابة‪ .‬او يمك���ن عمل منها ح�ساء ثم تناولها‬ ‫وبع���د ذل���ك يتعر����س ال�سخ�س لأ�سعة ال�سم�س والأ�سعة فوق البنف�سجية‪ .‬واأي�سا ين�س���ح المعالجون بتخفيف ‪ 10‬نقاط من زيت ح�سي�سة المالئكة‬ ‫ف���ي ‪ 25‬م���ل م���ن زيت اللوز اأو عباد ال�سم�س‪ ،‬وي�ستعمل لعالج اآلم المفا�سل الجرع���ات الكبيرة منه لها تاأثير غير م�ستحب على الجهاز الع�سبين‬ ‫ويمنع ا�ستعمالها للحوامل ومر�سى ال�سكر‪.‬‬ ‫ومن المعروف اأن ح�سي�سة المالئكة تحتوي على زيوت طيارة وبالأخ�س الجذور واأهم مركبات الزيت بيتافلالندرين ولكتون وكومارين‪ ،‬وقد وجد‬ ‫ان خال�س���ة الج���ذر م�سادة جيدة لاللتهابات‪ ،‬وهي ت�ستخدم �سد المغ�س والنتفاخ عند الأطف���ال‪ ،‬تعتبر ح�سي�سة المالئكة منا�سبة لعالج حرقة‬ ‫القلب‪ ،‬وبالرغم باأن حرقة القلب لي�س لها عالقة بالقلب فاإن ح�سي�سة المالئكة منا�سبة اأي�سا للقلب‪ .‬يحتوي على ب�سعة ع�سر مركبا منف�سال كل‬ ‫منها يعمل على اإغالق ممرات الكال�سيوم والأدوية التي تقوم بغلق ممرات الكال�سيوم تو�سف لمنع الأزمات القلبية وتقليل �سغط الدم‪ ،‬ويمكن لهذا‬ ‫النب���ات اأن ي���وؤكل طازجا في ال�سلطات اأو تجفف اأوراق���ه وت�سحق وي�سنع منها م�سروب ع�سبي‪ .‬وهي اأي�سا تخفف التوتر وال�سداع‪ ،‬مفيدة للمعدة‬ ‫واله�سم‪ ،‬وطاردة للبلغم الناتج عن الربو واللتهاب ال�سعبي‪ ،‬لكن ل�ستخدامها محاذير ويجب اأن ل نتعدى الجرعات الم�سموحة بها‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪31‬‬


‫‪32‬‬

‫الطب والبيئة‬

‫| �أمل جا�سم |‬

‫تلف األنسجة الدهنية وفسادها‬

‫نصف النساء يعانين مـن الـسليوليت‬ ‫�أ�سباب ال�سليوليت‬

‫السليوليت مش�كلة يعاني منها نحو ‪ %50‬من النساء سواء البدينات‬ ‫أو النحيف�ات منه�ن‪ ،‬وتجع�ل جل�د الم�رأة أش�به بقش�رة البرتقالة في‬ ‫ملمسها‪.‬‬ ‫السليوليت هو التهاب في النسيج الخلوي نتيجة تلف األنسجة الدهنية‬ ‫وفس�ادها‪ ،‬وس�وء جريان الدورة الدموية في النس�يج الضام‪ ،‬مما يؤدي‬ ‫في النهاية إلى استس�قاء موضعي أي انحباس للماء والس�موم في‬ ‫مواض�ع معين�ة‪ ،‬وتجم�ع الدهون المعق�دة في النس�يج الض�ام فيبدو‬ ‫الجلد مثل قش�رة البرتقالة في ملمس�ه‪ .‬ويؤدي ضغط السليوليت في‬ ‫حد ذاته على األوعي�ة الدموية إلى نقص الغذاء الذي يصل للجلد‪ ،‬كما‬ ‫يضغط الس�ليوليت عل�ى األلياف العصبية فيؤدي إل�ى األلم والتهيج‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لضغط السليوليت على الخاليا الدهنية األخرى فيؤدي إلى‬ ‫ح�دوث اضطراب في ح�رق وتبادل الده�ون مما يؤدي ف�ي النهاية إلى‬ ‫تفاقم المشكلة وزيادة السليوليت‪.‬‬

‫لظهور ال�سليوليت �أ�سب���اب وعوامل محددة‬ ‫منها‪:‬‬ ‫ العامل الوراثي‪ :‬غالبا ما ينت�شر ال�سليوليت‬‫بين �سي���دات الأ�سرة الواحدة ب�سبب العامل‬ ‫الوراثي �أو اال�ستعداد الوراثي الجيني‪.‬‬ ‫ الهرمون���ات الأنثوي���ة وتحدي���دا هرموني‬‫البروج�ستي���رون والأ�ستروجي���ن والتي تفرز‬ ‫عن طريق المبي�ضي���ن وتقوم بدور كبير في‬ ‫تحدي���د �أماكن الكتل الدهني���ة عند المر�أة‪.‬‬ ‫�إن الخالي���ا الدهني���ة ف���ي ج�س���م الإن�س���ان‬ ‫تحم���ل عل���ى �سطحه���ا نوع���ان مختلف���ان‬ ‫م���ن الم�ستقبالت هم���ا �ألفا وبيت���ا‪ .‬وظيفة‬ ‫الم�ستقبالت �ألفا تكوين الخاليا والتكتالت‬ ‫الدهني���ة بع���د �أن تن�شط بفع���ل الهرمونات‬ ‫الأنثوي���ة‪ ،‬فتحول الخالي���ا �إلى خاليا دهنية‬ ‫متكتل���ة‪ .‬وتكم���ن الم�شكلة ف���ي الفائ�ض من‬ ‫ه���ذه الهرمون���ات الذي ي�ؤدي �إل���ى احتبا�س‬ ‫الماء وخ�صو�صا هرم���ون الأ�ستروجين‪� .‬أما‬ ‫وظيفة الم�ستقبالت بيتا فهي تك�سير وهدم‬ ‫ه���ذه التجمع���ات الدهني���ة في ح���ال �إذا ما‬ ‫ت���م تن�شيطه���ا بفعل بع����ض المن�شطات مثل‬ ‫م���ادة الفو�سفاتيدي���ل الم�ستخدمة في حقن‬ ‫الميزوثيرابي‪.‬‬ ‫�سب���ب االخت�ل�ال الهرمون���ي ه���و االختالل‬ ‫الهرمون���ي عند �س���ن البلوغ والع�ل�اج الغير‬ ‫مالئ���م قرب �س���ن الي�أ����س وكث���رة ا�ستعمال‬ ‫حب���وب منع الحمل والتي تحتوي على ن�سبة‬ ‫عالية م���ن هرمون الأ�ستروجين‪ ،‬كما ي�سبب‬ ‫الحم���ل ال�سليولي���ت لم���ا يحدث م���ن تغيير‬ ‫هرموني �أثناء فترة الحمل‪.‬‬ ‫ الع���ادات ال�سيئة ف���ي الأكل مثل ‪ :‬الإكثار‬‫م���ن �ش���رب ال�ش���اي والقهوة والك���وال فمادة‬ ‫الكافيي���ن من �أكث���ر المواد التي ت����ؤدي �إلى‬


‫القفز بالحبل‬ ‫يساعد على‬ ‫التخلﺺ من‬ ‫السليوليت‬

‫االطعمة الطازجة تقلل من ظهور ال�ضليوليت‬

‫اإعاقة مرور الأوك�سجي���ن والمواد الغذائية اإلى الدورة الدموية‪ ،‬كما‬ ‫توؤدي اإلى تراكم ال�سموم في الن�سيج ال�سام‪.‬‬ ‫ التع���ود عل���ى ا�ستخ���دام الأغذي���ة المحفوظة‪ ،‬حي���ث اأن الأغذية‬‫المحفوظ���ة غنية بالدهون والأمالح والم���واد الحافظة التي ي�سعب‬ ‫عل���ى الج�س���م التخل�س منه���ا فتتراكم ف���ي الن�سيج ال�س���ام م�سببة‬ ‫ال�سليوليت‪.‬‬ ‫ ا�ستخدام الم�سكنات بكثرة وبدون داع يوؤدي اإلى تراكم ال�سموم في‬‫الج�سم مما ي�سعب التخل�س منها فتتراكم م�سببة ال�سليوليت‪.‬‬ ‫ الإكث���ار من ال�سكريات والتي تكم���ن خطورتها لي�س فقط في اأنها‬‫م�سبب���ة لل�سمنة ب���ل لأن ال�سكريات تعطل عمل م�س���ادات الأك�سدة‬ ‫وخ�سو�س���ا فيتامين )‪ (C‬وفيتامي���ن )‪ (E‬وهما من اأهم الفيتامينات‬ ‫الت���ي تعم���ل على المحافظ���ة على مع���دل الإيال�ستي���ن والكولجين‬ ‫الهامين ل�سالمة الب�سرة‪.‬‬ ‫ قل���ة �س���رب الماء‪ .‬يحتاج الج�سم من ‪ 10-8‬اأكواب ماء يوميا على‬‫فت���رات ولي����س دفعة واح���دة‪ ،‬وذل���ك للم�ساعدة عل���ى التخل�س من‬ ‫ال�سموم المتراكمة ومنع ظهور ال�سليوليت‪.‬‬ ‫ التع���ود على لب����س المالب�س ال�سيقة والتي تعي���ق الدورة الدموية‬‫في الجلد‪ ،‬مما يوؤدي اإلى ظهور ال�سليوليت نتيجة نق�س الأوك�سجين‬ ‫واحتبا�س ال�سوائل‪.‬‬

‫طر‪� ¥‬لعاج‬ ‫ حق���ن الميزوثيراب���ي‪ :‬تتك���ون ه���ذه الحق���ن م���ن الفيتامين���ات‬‫والأنزيمات وم���ادة الفو�سفاتيديل كولين )م���ادة طبيعية م�ستخل�سة‬ ‫م���ن ال�سويا( وهذه المادة موجودة في ج�سم الإن�سان لحرق الدهون‬ ‫خ���الل التفاع���الت الطبيعية‪ ،‬لذا ليوجد مخاطر م���ن هذه المادة‪.‬‬ ‫كم���ا تحتوي المواد التي يت���م حقنها على مو�سعات لالأوعية الدموية‬ ‫والليمفاوي���ة مم���ا ي�سهل التخل�س من الدهون بع���د تك�سيرها‪ .‬تقوم‬

‫م���ادة الفو�سفاتيدي���ل كولين باإثارة م�ستقب���الت بيتا على �سطح هذه‬ ‫الخاليا‪ ،‬وبذلك تتك�سر الدهون في المنطقة التي يتم حقنها‪.‬‬ ‫يمن���ع ا�ستخدام حقن الميزوثيرابي للحوام���ل والأ�سخا�س التي تقل‬ ‫اأعماره���م ع���ن ‪� 18‬سنة اأو تزيد اأعمارهم عل���ى ‪� 70‬سنة اأو مر�سى‬ ‫ال�سك���ر المرتبط بالأن�سولين ومر�سى القل���ب اأو الجلطات الدموية‬ ‫وال�سرطان وال�سكتة الدماغية‪.‬‬ ‫ جهاز ‪ LPG-Endermologie‬وهو يعمل على تك�سير تر�سبات‬‫الده���ون التي تعط���ي الجلد ملم����س و�سكل ق�س���رة البرتقالة ويعيد‬ ‫للج�س���م مرونته وملم�سه الطبيعي‪ .‬ي�ستخدم بعد حقن الميزوثيرابي‬ ‫في�ساعف من نتيجتها ويوؤدي اإلى التح�سن ال�سريع‪.‬‬ ‫ جه���از ‪ Tri-Active‬وه���و م���ن اأح���دث الأجه���زة الت���ي تعال���ج‬‫ال�سليولي���ت‪ ،‬يعتمد هذا الجهاز على الليزر‪ .‬يتم العالج بهذا الجهاز‬ ‫عل���ى ثالثة محاور رئي�سي���ة في ذات الوقت وهي التن�سيط‪ ،‬التبريد‪،‬‬ ‫التدلي���ك‪ .‬ت�ستغ���رق الجل�س���ة الواحدة مابي���ن ‪ 30-20‬دقيقة وذلك‬ ‫كل اأ�سب���وع اأو ع�س���رة اأيام‪ .‬عادة يحتاج الج�س���م اإلى خم�س جل�سات‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ الع���الج بالريا�سة‪ ،‬تحت���اج مري�سة ال�سليوليت اإل���ى نظام ريا�سي‬‫معي���ن تحت اإ�س���راف خا�س‪ .‬ينق�سم النظ���ام الريا�سي اإلى جل�سات‬ ‫خا�س���ة من مرتين اإلى ثالث مرات في الأ�سبوع على اأجهزة خا�سة‪.‬‬ ‫ومن اأهم التمارين القفز بالحبل وغيرها من الريا�سات الخفيفة التي‬ ‫ت�ساعد على تن�سيط الدورة الدموية الطرفية والدورة الليمفاوية مما‬ ‫يوؤدي اإلى �سرف المخزون المتخلف من الماء والف�سالت والدهون‬ ‫الم�سببة لل�سليوليت‪.‬‬ ‫�لم�سادر‬ ‫ ويكيبيديا المو�سوعة الحرة‬‫‪ -‬جريدة ال�سرق الأو�سط‬

‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪33‬‬


‫‪34‬‬

‫قضايا‬

‫| فرح ابراهيم |‬

‫عا�صفة رملية تجوب المزارع ال�سورية‬

‫م�ستوى المياه يقل في البحيرات ال�سورية‬

‫مليون انسان في خانة الخطر‬

‫كابوس الجفاف يخيم على األراضي السورية‬ ‫ح���ذرت منظم���ة الأغذية والزراع���ة «الفاو»‬ ‫من احتمال تعر�ض بع�ض الكتل الأر�ضية في‬ ‫�سوريا لتدهور ي�صعب �إ�صالحه ب�سبب ثالث‬ ‫�سن���وات متتالي���ة من الجف���اف ووفقاً للأمم‬ ‫المتحدة‪ ،‬ف����إن ‪ % 80‬بالمائة من الأرا�ضي‬ ‫ال�سوري���ة معر�ض���ة للت�صح���ر ال���ذي تعرفه‬ ‫منظمة الأغذية والزراعة على �أنه «مجموعة‬ ‫العوامل الجيولوجية والمناخية والبيولوجية‬ ‫والب�شري���ة الت���ي ت����ؤدي �إلى تده���ور القدرة‬ ‫الفعلية والكيميائية والبيولوجية للأرا�ضي‪.‬‬

‫التعر�ض للخطر‬ ‫وفي المناطق القاحلة و�شبه القاحلة يتعر�ض‬ ‫التن���وع البيولوج���ي والمجتمع���ات الب�شري���ة‬ ‫للخط���ر وكانت ث�ل�اث �سنوات م���ن الجفاف‬

‫ق���د ت�سببت في تدمير المحا�صيل والما�شية‬ ‫و�سب���ل عي����ش �أالف الموارعين ون���زوح �ألف‬ ‫م���ن اال�س���ر الريفية �إلى الم � � ��دن تزايد عدد‬ ‫ال�سوريي���ن الذي���ن يهاج���رون ال���ى دم�ش���ق‬ ‫وغيره���ا من المدن ال�سورية بحثا عن العمل‬ ‫ب�سبب ت�ضرره���م من الجفاف‪ ،‬الذي ي�صيب‬ ‫منذ ثالث �سنوات �شم���ال �شرق البالد وهي‬ ‫المنطق���ة التي كان���ت تع���د �سابقا�إهراءات‬ ‫الحبوب في �سوريا‪.‬‬

‫ت�أثير الأمطار‬ ‫عل���ى الرغم من ان هذا العام �شهد ما يكفي‬ ‫م���ن االمط���ار واالم���ر ال���ذي جع���ل منظمة‬ ‫االغذي���ة والزراع���ة تتوق���ف ع���ن ت�سمي���ة‬ ‫الو�ض���ع في �سوريا بالجف���اف ‪ ،‬اال ان تفوت‬

‫توزي���ع االمطار ت�سب���ب في ا�ستم���رار ف�شل‬ ‫المحا�صي���ل على نطاق وا�س���ع والدفع باكثر‬ ‫م���ن ملي���ون �شخ����ص كانوا عل���ى حافة خط‬ ‫الفقر الى خانة الخطر‪.‬‬

‫�أ�سباب الجفاف‬ ‫و�أفاد برنامج الأغذية العالمي �أنه بد�أ بتوزيع‬ ‫ح�ص����ص غذائي���ة عل���ى‪� 190‬أل���ف �شخ����ص‬ ‫ف���ي محافظات الح�سكة ودي���ر الزور والرقة‬ ‫بال�ش���رق‪ ،‬ولكن ال ي���زال هناك ‪� 110‬شخ�ص‬ ‫�آالف �إ�ضاف���ي بحاج���ة للم�ساعدات الغذائية‬ ‫الطارئة‪ .‬يرجع الجفاف الذي �شهدته �سوريا‬ ‫على مدى ال�سنوات الثالث الما�ضية والت�صحر‬ ‫المتزاي���د الت���ي تعان���ي من���ه �إل���ى مجموعة‬ ‫م���ن العوام���ل الطبيعي���ة وغي���ر الطبيعي���ة‪،‬‬


‫هجرة المزارعين‬

‫برنام‪« è‬الفاو» يوزعون ال¨ذاء‬

‫هن���اك اأ�سب���اب طبيعية خارج���ة عن �سيطرة‬ ‫بالإ�ساف���ة اإلى اأ�سب���اب من �سن���ع الإن�سان‪.‬‬ ‫وفي ال�سرق الأو�س���ط يرجع ال�سبب بالكامل‬ ‫تقريباً للن�ساط الب�سري‪ .‬ولكن هذه مالحظة‬ ‫مب�سط���ة للغاية لأن هناك دائم���اً ً تفاعل مع‬ ‫البيئة الطبيعية‪ .‬ومن الطبيعي اأن ت�سهد هذه‬ ‫البيئ���ة بع����س التقلبات من حي���ن لآخر‪ ،‬وقد‬ ‫ل تحظ���ى بع����س المناط���ق ال�سحراوية باأية‬ ‫ت�ساقط���ات مطري���ة على مدى اأرب���ع �سنوات‬ ‫ً‬ ‫مث���ال‪ ،‬فالمجتمع���ات التقليدي���ة كانت تملك‬ ‫طرقاً لتجنب الت�سح���ر مثل التناوب اأو ترك‬ ‫م�ساحات غير م�ستخدمة‪ ،‬مما يخول للنبات‬ ‫النمو من جديد‪ .‬ولك���ن التحديث والمركزية‬ ‫ت�سلبه���م حق اتخاذ القرار ف���ي هذا المجال‬ ‫واأن تزاي���د الطلب على اللح���وم من ال�ساكنة‬ ‫المتنامي���ة الع���دد والث���راء �ساه���م اأي�ساً في‬ ‫تدهور الأرا�س���ي‪ .‬كما اأن الثروة الحيوانية‬ ‫في �سوريا تتراوح بين ‪ 14‬و ‪ 16‬مليون راأ�س‪.‬‬ ‫ويرج���ع انخفا�س عدده���ا لنفوق العديد من‬ ‫روؤو����س الما�سية خالل مو�سم الجفاف‪ .‬وقد‬ ‫كان���ت الثروة الحيواني���ة في البالد قبل ذلك‬ ‫تقدر بحوالي ‪ 21‬مليون راأ�س»‪.‬‬

‫حلولمقترحة‬ ‫ويمك���ن للت�سح���ر اأن يكون غير قاب���ل لالإ�سالح ول رجعة فيه‪ ،‬مثلم���ا يح�سل عندما تجف‬ ‫طبقة مياه جوفية وتغرق الأر�س مت�سببة في تدمير البنية‪ .‬ويمكن اأن تتعر�س اأنواع النباتات‬ ‫والحيوان���ات التي تفقد بيئتها الطبيعية لالنقرا�س ولكن هناك اإمكانية للتفاوؤل في اإ�سالح‬ ‫ه���ذه الرا�س���ي وعك�س الكثير م���ن اآثار الت�سحر ف���ي �سوريا ولكن اإذا ت���م التعجيل باتخاذ‬ ‫الإج���راءات الالزم���ة الآن‪ .‬واأ�س���ار اإل���ى اأنه «من الممك���ن ا�ست�سالح المراع���ي وعلى نطاق‬ ‫وا�س���ع اأي�س���اً‪ .‬ولكن ذلك يعتبر م�سروعاً طويل الأجل من �ساأنه اأن ي�ستغرق خم�س اإلى ع�سر‬ ‫�سن���وات»‪ .‬واأ�ساف اأن ذلك يحتاج اإلى المزيد م���ن التمويل والبحث والتوعية‪.‬بالإ�سافة اإلى‬ ‫ا�ست�س���الح المراع���ي‪ ،‬يقترح الخب���راء اأن يتم اإ�سراك المجتمعات المحلي���ة ب�سكل اأكبر في‬ ‫اتخ���اذ ق���رارات ا�ستخدام الأرا�سي وحج���م القطيع‪ .‬وقد تم تو�سيع م�س���روع تجريبي للري‬ ‫بالتنقيط في منطقة ال�سالمية اإلى ‪ 52‬قرية بعد اأن اأدرك المزارعون اأنه باإمكانهم ا�ستخدام‬ ‫كمي���ات اأق���ل من المياه بن�سبة ‪ % 30‬بالمائة لزيادة الإنتاج بن�سبة ‪ % 60‬بالمائة‪ .‬وو�سعت‬ ‫�سوري���ا‪ ،‬وه���ي اإحدى الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لعام ‪ 1994‬لمكافحة تغير‬ ‫المناخ‪ ،‬برنامجاً وطنياً لمكافحة الت�سحر بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي‪ .‬وتق�سم‬ ‫الب���الد اأرا�سيها اإلى خم�س مناط���ق‪ ،‬ت�سكل المنطقة الخام�سة منه���ا اأكثر المناطق جفافاً‪.‬‬ ‫ومن���ذ بداي���ة الت�سعينيات تم حظر الزراعة في اأرا�سي المنطق���ة الخام�سة‪. .‬كما تم بدعم‬ ‫من منظمة الأغذية والزراعة اإن�ساء مناطق محمية حول تدمر بال�سرق‪ ،‬ولكن لم تتم تجربة‬ ‫ه���ذا الم�سروع الرائ���د على نطاق وا�سع‪ .‬وتهدف الخطة الم�ستقبلي���ة التي ت�سعى المنظمة‬ ‫للح�سول على التمويل الالزم لها ل�ستعادة المراعي في محافظة حم�س‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪35‬‬


‫‪36‬‬

‫الطاقة‬

‫| عنود القبندي |‬

‫حل بديل لالستغناء‬ ‫عن الوقود‬

‫الطاقة النظيفة من جسم البشر‬ ‫�أكد الباحثون في مجال الطاقة النظيفة على �أن الب�شر قد يكونوا‬ ‫م�ص���درا للطاقة المتجددة مثلهم مثل ال�شم�س والرياح وا�ستغالل‬ ‫هذه الطاقة قد يكون حال ال بديل له لال�ستغناء عن �أنواع الوقود‬ ‫المختلفة التي ثبت تلويثها للبيئة ب�إطالقها المواد الهيدروكربونية‬ ‫وقد تو�صلت �أحد ال�شركات ال�سويدية في تطبيق تقنية جديدة من‬ ‫نوعها لتوفير الطاقة النظيفة تعتمد على حرارة الج�سم الب�شري‬ ‫وتعم���ل التقني���ة الجديدة على تجميع ح���رارة �أكثر من ‪� 250‬ألف‬ ‫�شخ����ص يرتادون محطة قطارات �ستوكهولم يوميا �أو ا�ستخدامها‬ ‫لت�سخين كميات كبيرة من المياه لت�أمين ما بين ‪� 15‬إلى ‪ 30%‬من‬

‫احتياجات التدفئة للمباني المجاورة‪.‬‬

‫تقنيات حديثة‬ ‫�أ�ش���ار كارل �ساندهول���م مدير م�شروع (التدفئ���ة بحرارة الج�سم)‬ ‫ب�شركة جرنها �سن ال�سويدية �إلى �أن هذه الطاقة متجددة ورخي�صة‬ ‫ولك���ن الم�صاعب التي تق���ف �أمامها تتمثل في �صعوبة نقل الهواء‬ ‫ال�ساخ���ن بفعل حرارة �أج�سام الب�شر لم�ساف���ات بعيدة دون يفقد‬ ‫حرارته ما يفر�ض �أن ت�ستخدم التقنية في بنية متجاورة‪.‬‬


‫الهواتف المحمولة‬ ‫في المستقبل قد‬ ‫يمكن تشغيلها‬ ‫بالكهرباء المولدة‬ ‫من جسم اإلنسان‬

‫حرارة الج�ضم الب�ضر… طاقة الم�ضقبل‬

‫طاقة من �لج�سم‬ ‫واأك���د الباحثون اأي�س���ا اأن الهواتف المحمولة ف���ي الم�ستقبل قد‬ ‫يمكن ت�سغيلها بالكهرباء المولدة من حرارة ج�سم الإن�سان‪.‬‬ ‫ويج���ري الباحثون ف���ي معهد فراونهوفر الألمان���ي تجاربهم على‬ ‫اأق���ل معدل م���ن الطاقة يمك���ن الح�سول عليه من خ���الل حرارة‬ ‫ج�س���م الإن�س���ان نظ���را للفارق ف���ي درج���ة الح���رارة العادية بين‬ ‫ج�س���م الإن�سان وبيئت���ه‪ .‬ويتوقع الباحث���ون اأن اأي فارق في درجة‬ ‫الح���رارة ولو ن�سف درجة قد تك���ون كافية في الم�ستقبل لت�سغيل‬ ‫الهوات���ف المحمولة مم���ا ي�سمح للم�ستخدمي���ن با�ستعمال حرارة‬ ‫اأيديه���م لت�سغيل هذه الأجهزة كما تو�س���ل العلماء اإلى تكنولوجيا‬ ‫جدي���دة تتمثل في اإنتاج طاق���ة كهربائية من ج�سد الإن�سان تكفي‬ ‫لت�سغي���ل بع�س الأجهزة الطبي���ة التي تتطلب الرقابة الدائمة مثل‬ ‫اأجه���زة قيا�س ال�سغط ور�س���م القلب وقيا�س �سرعة النب�س وذلك‬ ‫ع���ن طريق محمول حراري يتول���ى تحويل حرارة الج�سم اإلى تيار‬ ‫كهربائي �سغير‪.‬‬

‫�ل�سد�قة مع �لبيئة‬ ‫تعتزم ال�سلطات الفرن�سية على اإن�ساء نظام يوفر �سيارات �سديقة‬ ‫للبيئ���ة ل�سكانها قبل نهاية العام الجاري‪ .‬واأث���ار الباحثون اإلى اأن‬ ‫ه���ذه ال�سيارات لن تعمل كلي���اً بالكهرباء لأن هذه الطريقة لم يتم‬

‫اإتقانه���ا بع���د و�سيتم توفير ال�سيارات لفت���رات ق�سيرة من الوقت‬ ‫ق���د ت�سل اإلى �ساع���ة اأو �ساعتين و�سي�سم���ح النظام لم�ستخدمي‬ ‫ال�سي���ارات باأخذه���ا من مكان مح���دد واإعادتها لم���كان اآخر في‬ ‫المدينة و�سيتم ت�سغي���ل الخدمة خالل الأ�سهر المقبلة قبل نهاية‬ ‫هذا العام‪.‬‬

‫تكنولوجيا جديدة‬ ‫اأك���د الخبراء على اأن التكنولوجيا الجديدة ل تحتاج من المري�س‬ ‫�س���وى ال�سغط براحة اليد على جه���از المحول الذي يقوم بدوره‬ ‫باإر�سال المعلومات الخا�سة بال�سغط والحرارة والقلب اإلى اأقرب‬ ‫م�ست�سف���ى ع���ن طري���ق الهاتف المحم���ول كما اأن���ه ل يحتاج اإلى‬ ‫بطارية فيعمل على اإنتاج الكهرباء الالزمة لت�سغيل نف�سه‪.‬‬

‫مدينة خ�سر�ء‬ ‫تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بناء مدينة خ�سراء �سديقة‬ ‫للبيئ���ة في ال�سحراء في م�سروع تبلغ قيمت���ه مليارات الدولرات‬ ‫عل���ى اأمل اأن ت�سبح رائدة في مجال الطاقة البديلة و�سيبلغ عدد‬ ‫�س���كان المدينة التي �ستكون خالي���ة من الكربون والمخلفات نحو‬ ‫‪ 15‬األف �سخ�س و�ست�سهم في خف�س جزء من اأكبر ن�سبة انبعاثات‬ ‫للغازات الم�سببة لالحتبا�س الحراري للفرد في العالم‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪37‬‬


‫‪38‬‬

‫دراسات‬

‫| �أحمد �أ�شكناني |‬

‫عاصفة شمسية‬ ‫تضرب األرض‬

‫ح���ذرت الإدارة الوطني���ة للمالح���ة الف�ضائي���ة والف�ضاء «نا�س���ا» من �أن‬ ‫انفج���ارات بركانية �شم�سي���ة نتيجة عا�صفة ف�ضائي���ة �ضخمة �ست�سبب‬ ‫دماراً‪.‬‬ ‫وقد �أ�شارت �إلى �أن العا�صفة الف�ضائية التي تقع كل مائة عام قد تت�س ّبب‬ ‫بانقطاعات وا�سعة في الكهرباء‪ ،‬وتعطل �إ�شارات االت�صال فترات طويلة‪،‬‬ ‫وم���ن الممكن �أن تزداد �سخونة �شب���كات الطاقة المحلية‪ ،‬ويت�أثر ال�سفر‬ ‫الج���وي ب�ش���دة وتتعطل الأجه���زة الإلكترونية و�أنظم���ة المالحة الجوية‬ ‫والأقم���ار ال�صناعي���ة الرئي�سية بعد �أن ت�ص���ل ال�شم�س �إلى �أق�صى طاقة‬ ‫لها خالل �سنوات قليلة‪.‬‬ ‫ويعتق���د كبار علماء وكالة الف�ض���اء �أن الأر�ض �ستُ�ضرب بم�ستويات غير‬ ‫م�سبوق���ة من الطاق���ة المغناطي�سية نتيجة االنفج���ارات ال�شم�سية بعد‬ ‫ا�ستيقاظ ال�شم�س من «�سبات عميق» في وقت ما نحو عام ‪.2013‬‬ ‫وف���ي تحذير جديد قالت «نا�س���ا» �إن العا�صفة الهائلة �ست�ضرب كالبرق‬ ‫الم�صحوب بالرعد‪ ،‬ويمكن �أن ت�س ّبب مخاطر م�أ�ساوية لل�صحة العالمية‬ ‫وخدمات الطوارئ والأمن القومي ما لم يتم اتخاذ احتياطات‪.‬‬ ‫ويعتقد العلماء �أنها يمكن �أن تتلف كل �شيء‪ ،‬من �أنظمة خدمات الطوارئ‬ ‫و�أجه���زة الم�ست�شفيات و�أنظمة البنوك و�أجه���زة مراقبة الحركة الجوية‬ ‫مروراً ب�أجه���زة اال�ستخدام اليومي مثل الحوا�سيب المنزلية و�أجهزة �آي‬ ‫ب���ود ومالح���ة الأقمار ال�صناعي���ة‪ ،‬ونظراً العتماد الب�ش���ر الكثيف على‬ ‫الأجه���زة الإلكترونية الح�سا�سة للطاق���ة المغناطي�سية‪ ،‬فمن الممكن �أن‬ ‫ت�س ّب���ب العا�صفة ال�شم�سية خ�سائر بمليارات ال���دوالرات وم�شاكل ربما‬ ‫كانت مد ّمرة للحكومات‪.‬‬ ‫و�أكد مدير ق�سم الفيزياء ال�شم�سية في «نا�سا» �أن العا�صفة التي �ستجعل‬ ‫درج���ات حرارة ال�شم����س ت�صل �إلى �أكثر من ‪ 5500‬درجة مئوية‪ ،‬تحدث‬ ‫مرات قليلة فقط خالل حياة ال�شخ�ص‪.‬‬

‫حرارة الجو تحدد حجم مناقير الطيور‬ ‫ت�ؤث���ر الطبيعة المناخية ف���ي المناطق ال�شمالية من الكرة الأر�ضية‬ ‫عل���ى تط���ور مناقي���ر الطي���ور فتجعله���ا �أ�صغ���ر م���ن نظيرتها في‬ ‫ن�ص���ف الكرة الجنوبي م���ا ي�ساعدها على التحك���م بفقدان حرارة‬ ‫�أج�سامها‪.‬‬ ‫وق���د �أجرى باحثين كنديين درا�سة على ‪ 200‬نوع من الطيور حول‬ ‫العال���م بما في ذل���ك الطيور الكندية‪ ،‬مثل الحجل الطائر وخطاف‬ ‫البح���ر المائي والدي���وك الرومية البرية‪ .‬ومن جانبه‪� ،‬أكد الباحث‬ ‫جلي���ن تاتر�سال من جامعة بروك ف���ي �أونتاريو الكندية‪� ،‬أن الطيور‬ ‫ال تت�صبب عرقاً مثل الب�شر ولذا ت�ستخدم مناقيرها لخف�ض حرارة‬ ‫�أج�سامه���ا �إذا ارتفع���ت حرارته���ا كثيراً‪ ،‬م�ضيف���اً �أن البرودة تحدد‬ ‫حجم مناقير الطيور‬


‫الوقود الحيوي‬ ‫يضر البيئة أكثر‬ ‫من االحفوري‬

‫اأع���ادت درا�سة بريطانية الج���دل حول جدوى الوقود الحيوي‬ ‫بعدم���ا اأظهرت اأنه اأكثر �س���رراً بالبيئة من الوقود الإحفوري‪،‬‬ ‫حيث ي�ساهم اإح���راق الغابات في تدمير البيئة وزيادة انبعاث‬ ‫غاز ثاني اأك�سيد الكربون في الهواء‪.‬‬ ‫واأ�س���ارت الدرا�سة اإلى اأن هناك محاولت اأوروبية ل�ستخراج‬ ‫الوقود الحيوي من بع�س المحا�سيل والنباتات‪ ،‬مثل الطحالب‪،‬‬ ‫طبق���اً لما ورد ب�»الوكالة العربية ال�سوري���ة»‪ .‬واأكدت الدرا�سة‬ ‫اأن تدمير ماليين الهكت���ارات من الغابات لف�سح المجال اأمام‬ ‫زراع���ة المحا�سي���ل التي تدخ���ل في �سناعة الوق���ود الحيوي‬ ‫لي�س���ت الحل واأن ا�ستخ���دام الوقود الحيوي ه���و اأكثر �سرراً‬ ‫بالبيئة من الوقود الحفوري الذي ي�ستخرج من مواد اأحفورية‬ ‫مثل الفحم الحجري‪.‬‬ ‫واأ�س���ارت كينيث ريت�س���ارد باحث بريطاني ف���ي مجال الوقود‬ ‫الحي���وي‪ ،‬اإل���ى اأن الحكوم���ات تنظر في الدرا�س���ات المتعلقة‬ ‫بالوق���ود الحي���وي لمراجعة �سيا�ساته���ا التي ت�سي���ر بالتجاه‬ ‫الخاط���ئء وهن���اك �س���رورة لو�سائ���ل اأكث���ر فعالي���ة لخف����س‬ ‫النبعاثات‪.‬‬ ‫واأ�ساف ريت�سارد اأن الوقود الحيوي لي�س ح ً‬ ‫ال فقطع الغابات‬ ‫ي���وؤدي اإلى انبعاثات �سامة منها اإ�سافة اإلى تاأثيره على التنوع‬ ‫البيولوجي واأ�سعار الغذاء ‪.‬‬ ‫واأو�سح التقرير اأن معايير ال�ستدامة التي تحددها المفو�سية‬ ‫الأوروبي���ة تق�سي باأن يخف����س كل لتر وقود حيوي النبعاثات‬ ‫بن�سب���ة ‪ % 35‬عل���ى الأق���ل مقارن���ة الوقود الأحف���وري لكن‬ ‫ا�ستخ���دام بع����س المحا�سيل‪ ،‬مث���ل زيوت النخيل ف���ي اإنتاج‬ ‫الوق���ود الع�سوي ل تلبي الحد الأدن���ى من معايير ال�ستدامة‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫واأ�س���اف التقري���ر اأن �سناعة زيوت النخي���ل التي تو�سعت في‬ ‫اندوني�سي���ا حولتها اإل���ى ثالث م�سدر للتلوث ف���ي العالم بعد‬ ‫ال�سي���ن والوليات المتحدة الأمريكية‪.‬واأكد اإيد ميليباند وزير‬ ‫الطاقة البريطاني ال�سابق اأننا في مرحلة انتقالية نحو كربون‬ ‫اأق���ل لذل���ك نحن بحاجة اإل���ى م�سادر طاقة متج���ددة وعلينا‬ ‫التخل�س من الوقود الأحفوري وهذا اأمر �سروري ول�سيما مع‬ ‫تراجع احتياطات بحر ال�سمال‪.‬‬ ‫وي�سع���ى ع���دد م���ن الأوروبيين اإل���ى اإنتاج محا�سي���ل ل ت�سر‬ ‫بالبيئ���ة حيث يوجد في هولندا مزارع خا�سة لزراعة طحالب‬ ‫باإمكانها امت�سا�س كميات كبيرة من ثاني اأك�سيد الكربون مع‬ ‫اإنتاج وقود ع�سوي باأقل تكلفة ‪ .‬واأ�سار التقرير اإلى اأن �سناعة‬ ‫الوق���ود الحيوي التي تتلقى دعم���اً من التحاد الأوروبي بنحو‬ ‫‪ 3‬مليارات جنيه اإ�سترليني �سنوياً تخ�سى المفو�سية الأوروبية‬ ‫م���ن تعر�سه���ا للمخاطر اإذا م���ا تم تعديل بنوده���ا في انتظار‬ ‫تعديالت اأوروبية ت�سع البيئة في جوهرها‪.‬‬ ‫يذك���ر اأن الغابات الإ�ستوائية ومعها حيوانات نادرة في انتظار‬ ‫من ينقذه���ا واأن ال�ستثمار الأف�س���ل للتخل�س من التلوث هو‬ ‫ا�ستخدام ال�سيارات ال�سديقة للبيئة‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪39‬‬


‫‪40‬‬

‫الغالف الجوي‬

‫| دالل جمال |‬

‫البرق والرعد والعواصف واألعاصير والزالزل‬

‫اصطناع ‪ 5‬ظواهر‬ ‫طبيعية من غاز‬ ‫الكيمتريل‬ ‫�أح���دث الأ�سلحة للدم���ار ال�شامل وي�ستخدم‬ ‫ال�ستح���داث الظواه���ر الطبيعي���ة كالب���رق‬ ‫والرع���د والعوا�ص���ف والأعا�صي���ر‏ والزالزل‬ ‫ب�ش���كل ا�صطناعي ب���ل‪ ،‬ويمكن���ه �أي�ضا ن�شر‬ ‫الجفاف والت�صح���ر و�إيقاف هطول الأمطار‬ ‫و�إحداث الأ�ضرار الب�شعة‪.‬‬ ‫وه���و يت�شكل م���ن مركب���ات كيماوي���ة يمكن‬ ‫ن�شره���ا عل���ي ارتفاع���ات جوي���ة مح���ددة‬ ‫ال�ستحداث ظواهر جوية م�ستهدفة وتختلف‬ ‫ه���ذه الكيماوي���ات طبقا للأه���داف‪ ،‬فمثال‬ ‫عندم���ا يك���ون اله���دف ه���و «اال�ستمط���ار»‬ ‫يت���م ا�ستخ���دام خليط م���ن �أيودي���د الف�ضة‬ ‫وبيركلورات البوتا�سي���وم ليتم ر�شها مبا�شرة‬ ‫ف���وق ال�سح���ب فيثق���ل وزنه���ا وال ي�ستطي���ع‬ ‫الهواء حملها فت�سقط �أمطارا‪ ،‬كما ت�ستخدم‬ ‫ه���ذه التقني���ة مع تغير المركب���ات الكيماوية‬ ‫فت����ؤدي �إلي الجفاف والمجاعات والأمرا�ض‬ ‫والأعا�صير والزالزل المدمرة‪.‬‬ ‫ف�إن���ه م���ا �أن تطل���ق �إح���دى الطائ���رات غاز‬ ‫«الكيمتري���ل» ف���ي اله���واء تنخف����ض درجات‬ ‫الحرارة في الج���و وقد ت�صل �إلى ‪ 7‬درجات‬ ‫مئوي���ة وذلك ب�سب���ب حجب �أ�شع���ة ال�شم�س‬

‫عن الأر����ض بوا�سطة مكونات هذه ال�سحابة‬ ‫اال�صطناعية‪.‬‬ ‫كم���ا تنخف�ض الرطوب���ة الجوي���ة �إلى ‪%30‬‬ ‫ب�سب���ب امت�صا�صها م���ع �أك�سي���د الألمونيوم‬ ‫متح���وال �إل���ى هيدروك�سي���د الألموني���وم‬ ‫ه���ذا بجان���ب عمل الغب���ار الدقي���ق لأك�سيد‬ ‫الألموني���وم‪ ،‬كم���ر�آة تعك�س �أ�شع���ة ال�شم�س‪.‬‬ ‫ي�ؤدي ما �سبق �إل���ى انخفا�ض �شديد مفاجئ‬ ‫ف���ي درج���ات الح���رارة وانكما����ش في حجم‬ ‫كت���ل هوائية تغطي م�ساح���ات �شا�سعة تقدر‬ ‫بماليي���ن الكيلومت���رات مم���ا ي����ؤدي لتكوين‬ ‫منخف�ضات جوية مفاجئة في طبقة الغالف‬ ‫الجوي «اال�ستراتو�سفير» فتندفع �إليها الرياح‬ ‫من �أقرب منطقة ذات �ضغط جوي مرتفع ثم‬ ‫من المنطقة التي تليها‪.‬‬ ‫ويت�سب���ب ه���ذا الو�ضع في تغي���ر الم�سارات‬ ‫المعت���ادة للرياح في هذه الأوقات من ال�سنة‬ ‫فته���ب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها‬ ‫ويعق���ب ه���ذا الإط�ل�اق ا�ستم���رار الح���رارة‬ ‫المنخف�ض���ة والجفاف لعدة �أيام وخالل تلك‬ ‫الفترة تفقد ال�سم���اء لونها الأزرق المعروف‬ ‫وت�صب���ح �أثناء النهار �سم���اء ذات لون رمادي‬

‫خفيف يميل �إلى اللون الأبي�ض‪ ،‬وفي الم�ساء‬ ‫تب���دو لون ال�سح���ب اال�صطناعية بلون يميل‬ ‫�إلي الرمادي الداكن‪ ،‬وهكذا تحدث تغيرات‬ ‫غي���ر م�ألوفة في الطق�س ف���ي تلك المناطق‬ ‫مما ينتج عنها �صواعق وبرقا ورعدا وجفافا‬ ‫دون �سق���وط �أي �أمط���ار كم���ا ي�صاحب ذلك‬ ‫انخفا�ض���ا وا�ضح���ا في م���دي الر�ؤية ب�سبب‬ ‫العوال���ق الكيماوي���ة للمكون���ات الهابطة �إلى‬ ‫الأر�ض‪.‬‬

‫موافقة �أممية‬ ‫ونجح���ت وا�شنطن في انت���زاع موافقة الأمم‬ ‫المتح���دة ومنظمة ال�صحة العالمية في مايو‬ ‫ع���ام‏‪2000‬‏ عل���ي قيامها بمهم���ة ا�ستخدام‬ ‫تقني���ة الكيمتري���ل ف���ي تخفي����ض االحتبا�س‬ ‫الح���راري علي م�ستوى الك���رة الأر�ضية بعد‬ ‫عر�ض براءة االخت���راع الم�سجلة عام‏‪1991‬‏‬ ‫من العالمين ديفيد �شانج و�أي فو �شي ب�ش�أن‬ ‫الإ�سهام في حل م�شكلة االنحبا�س الحراري‬ ‫دون التطرق لأية �آثار جانبية‪.‬‬ ‫و�أعلنت حينه���ا عزمها على تمويل الم�شروع‬


‫الجراد األحمر‬

‫الجراد االأحمر‬

‫بالكامل علميا وتطبيقيا مع و�سع الطائرات‬ ‫النفاث���ة المدني���ة في جمي���ع دول العالم في‬ ‫خدم���ة الم�س���روع‪ ،‬وواف���ق اأغلبي���ة اأع�ساء‬ ‫الأم���م المتح���دة على اإدخال ه���ذا الختراع‬ ‫اإلي حيز التطبيق‪ ،‬وبذلك تم تمرير الم�سروع‬ ‫بموافقة المجتمع الدولي مع اإ�سراك منظمة‬ ‫ال�سحة العالمية بعد اأن اأثار كثير من العلماء‬ ‫مخاوفه���م م���ن التاأثي���رات الجانبي���ة لتقنية‬ ‫الكيمتريل على �سح���ة الإن�سان‪ .‬ثم تطورت‬ ‫اأبحاث الكيمتريل على يد وا�سنطن وتو�سلت‬ ‫اإلي قواعد علمية وتطبيقات توؤدي اإلى الدمار‬ ‫ال�سامل يطلق عليها الأ�سلحة الزلزالية يمكن‬ ‫به���ا اإح���داث زلزل مدم���رة ا�سطناعية في‬ ‫مناط���ق حزام الزلزل وتقني���ات ل�ستحداث‬ ‫�سغوط جوية عالي���ة اأو منخف�سة توؤدي اإلى‬ ‫حدوث اأعا�سير مدمرة‪.‬‬

‫��ستخد�مات �سلمية‬ ‫وكانت اآخر ال�ستخدامات ال�سلمية الرو�سية‬ ‫له���ذا الغاز ما حدث ف���ي الحتفال بمنا�سبة‬ ‫مرور‪ 60‬عام���ا على هزيم���ة األمانيا النازية‬ ‫وانته���اء الح���رب العالمي���ة الثاني���ة وذل���ك‬ ‫ف���ي ماي���و ‪ 2005‬با�ستخ���دام وزارة الدفاع‬ ‫الرو�سي���ة للطائرات في ر�س الغاز في �سماء‬ ‫مو�سكو وخ�سو�سا الميدان الأحمر لت�ستيت‬ ‫ال�سح���ب‪ ،‬واإج���راء مرا�س���م الحتفالت في‬ ‫ج���و م�سم�س‪ ،‬وكان �سي���ف ال�سرف في هذا‬ ‫الحتف���ال ه���و الرئي����س الأمريك���ي ال�سابق‬

‫ج���ورج بو�س البن وذلك للم���رة الأولى وهي‬ ‫ر�سال���ة موجه���ة له ليفهم منه���ا دقة التحكم‬ ‫في الطق�س بتقني���ة الكيمتريل علي م�ستوي‬ ‫مدينة واحدة هي مو�سكو‪.‬‬ ‫وقب���ل التجرب���ة الرو�سي���ة ال�ساب���ق‪ ،‬ق���ام‬ ‫ال�سوفي���ت باإ�سق���اط الأمط���ار ال�سناعي���ة‬ ‫«ا�ستمط���ار ال�سحب» وذل���ك بر�س الطبقات‬ ‫الحاملة لل�سحب وق���د ا�ستفادت ال�سين من‬ ‫ذل���ك خالل الفت���رة ما بي���ن ‪ 1995‬و‪2003‬‬ ‫وا�ستمطرت ال�سحب فوق ‪ 3‬ماليين كيلو متر‬ ‫مرب���ع «حوالي ثلث م�ساحة ال�سين»وح�سلت‬ ‫عل���ى ‪ 210‬ملي���ارات مت���ر مكعب م���ن الماء‬ ‫حقق���ت مكا�سب اقت�سادية من ا�ستزراع تلك‬ ‫المناط���ق الت���ي كانت جافة ق���درت ب�«‪»1.4‬‬ ‫ملي���ار دولر وكان���ت التكلف���ة العملي���ة فقط‬ ‫«‪ »265‬مليون دولر‪.‬‬

‫�ل�سو�عق‬ ‫ال�سواع���ق اإحدى الآث���ار الجانبية الخطيرة‬ ‫لر����س الكيمتري���ل م���ن طبق���ة التروبو�سفير‬ ‫واتح���اده مع اأمالح واأك�سيد الباريوم مع ثاني‬ ‫اأك�سيد الكرب���ون وهما من عوامل الحتبا�س‬ ‫الح���راري فيوؤدي اإلى ذلك اإلى تولد �سحنات‬ ‫ف���ي حق���ول كهربائي���ة كبي���رة عندم���ا يت���م‬ ‫اإط���الق موج���ات الرادي���و عليه���ا لتفريغه���ا‬ ‫تح���ت ال�سواعق والبرق والرعد الجاف دون‬ ‫�سقوط اأي اأمطار‪.‬‬

‫يذك����ر اأن اأ�س����راب الج����راد الت����ي‬ ‫هاجم����ت م�س����ر و�سم����ال اإفريقي����ا‬ ‫و�سم����ال البح����ر الأحم����ر ومنطقة‬ ‫جن����وب �سرق اآ�سيا ف����وق ال�سعودية‬ ‫والأردن ف����ي اأواخ����ر ع����ام ‪2004‬‬ ‫كان ال�سب����ب الرئي�����س فيها هو غاز‬ ‫الكيمت����رل وذل����ك بع����د ر�����س تل����ك‬ ‫المنطق����ة بزعم خف�����س الحتبا�س‬ ‫الحراري‪.‬‬ ‫فقد اختفت ال�سماء خلف ال�سحاب‬ ‫ال�سطناع����ي الكيمترل خالل عدة‬ ‫�ساعات وحدث النخفا�س المفاجئ‬ ‫لدرجات الحرارة وتكوين منخف�س‬ ‫جوي فوق البحر المتو�سط وتحول‬ ‫الم�س����ار الطبيعي للري����اح الحاملة‬ ‫لأ�س����راب الجراد ال�سح����راوي اإلى‬ ‫اتج����اه جديد تماما في هذا الوقت‬ ‫اإلى الجزائر وليبيا وم�سر والأردن‬ ‫وغيره����ا وبه����ذا ل����م تت����م الرحل����ة‬ ‫الطبيعية لأ�سراب الجراد‪.‬‬ ‫ف����ي ه����ذا الوقت لح����‪ ß‬الباحثون‬ ‫اأن الج����راد الذي دخ����ل م�سر كان‬ ‫يحم����ل الل����ون الأحم����ر‪ ،‬بينما كان‬ ‫الج����راد ال����ذي يدخل م�س����ر علي‬ ‫طول تاريخها يحمل اللون الأ�سفر‪،‬‬ ‫واخت����الف الألوان هن����ا جاء ب�سبب‬ ‫اأن الج����راد الأحم����ر ه����و الج����راد‬ ‫ناق�����س النمو الجن�سي ولكي يكتمل‬ ‫النمو الجن�سي للجراد كان لبد اأن‬ ‫ي�سير في رحلة طبيعية حتى يتحول‬ ‫اإلى الل����ون الأ�سفر كم����ا تعودنا اأن‬ ‫ن�ساهده في م�سر ولكن مع حدوث‬ ‫المنخف�س الجوي الجديد‪ ،‬ا�سطر‬ ‫الج����راد اإل����ي تغيير رحلت����ه دون اأن‬ ‫ي�سل اإلي الن�سج المطلوب‪.‬‬ ‫�لم�سادر‬ ‫�سبكة الإعالم العربية محيط‬ ‫اأخبار �سيدار‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪41‬‬


‫‪42‬‬

‫النفايات‬

‫| عنود القبندي |‬

‫استثمارات هائلة في كثير من الدول‬

‫مرادم النفايات‪..‬‬ ‫موارد معطلة في الخليج العربي‬

‫رمي النفايات في �أحد مكبات «باين بلف» على ارتفاع ع�شرات الأمتار من النفايات المدفونة‬

‫�أ�صبح���ت النفاي���ات ال�صلب���ة ف���ي ال���دول‬ ‫المتقدم���ة تدر مئات الماليين من الدوالرات‬ ‫للم�ستثمري���ن فيها‪ ،‬بينما م���ا زالت النفايات‬ ‫ف���ي دول الخلي���ج تنتظر من ي�ستثم���ر فيها‪.‬‬ ‫فهناك فر�ص ا�ستثمارية �ضخمة في النفايات‬ ‫خا�ص���ة �أن الم���دن الخليجي���ة تنت���ج كميات‬ ‫هائل���ة م���ن النفايات الع�ضوي���ة ال�صلبة‪ ،‬مثل‬ ‫بقايا الأطعمة ومخلفات المطاعم والمطابخ‪،‬‬ ‫والت���ي تكف���ي لإنتاج كميات كافي���ة من الغاز‬ ‫لتولي���د الكهرب���اء وت�سيي���ر ع���دد كبي���ر من‬ ‫الم�صان���ع و�إنارة �آالف البي���وت‪� ،‬أو الت�سخين‬ ‫في المعامل والمن�ش�آت‪.‬‬ ‫والآن ح�ص���ل تط���ور جدي���د‪ ،‬حي���ث يمك���ن‬ ‫ا�ستخدام الغاز كوق���ود لل�سيارات على �شكل‬ ‫غ���از م�س���ال‪� .‬إال �أن���ه م���ن الم�ؤ�س���ف لم يتم‬ ‫ا�ستغ�ل�ال هذا الم�صدر الحي���وي حتى الآن‪،‬‬ ‫رغم �أن درا�سات جدوى هذه الم�شاريع ت�شير‬ ‫�إل���ى نجاح ه���ذه الم�شاريع في �أنح���اء العالم‬ ‫كافة‪ ،‬حيث يح�صل الم�ستثمر على عائد مجز‬ ‫في الوق���ت الذي يقدم في���ه للمجتمع فوائد‬ ‫جم���ة‪ .‬ف�إنت���اج الغ���از من النفاي���ات ال يحقق‬ ‫عائداً مجزيا للم�ستثمر فقط‪ ،‬و�إنما ي�سهم في‬ ‫تنظي���ف البيئة‪ ،‬وي�سهم في تخفيف انبعاثات‬ ‫الغازات الم�سببة لالحتبا�س الحراري‪ ،‬ويمنع‬ ‫الحرائ���ق واالنفجارات في م���رادم النفايات‪،‬‬ ‫التي ت�سمى �أحيانا «مكبات»‪.‬‬

‫بولتون رود‬

‫و�ضع طبقتين من الطين والرمل المر�صو�ص في ار�ضية المكب ثم بطانة بال�ستيكية‬

‫عل���ى �سبي���ل المثال ف���ي مدين���ة �أتالنتا في‬ ‫الوالي���ات المتح���دة االمريكي���ة ف���ي م���ردم‬ ‫نفاي���ات «بولتون رود» عندم���ا تذهب �إليه لن‬ ‫تج���د �شيئاً يدل على �أن���ك متواجد في مكب‬


‫للنفاي���ات‪ ،‬ف���كل ما هن���اك ه�سب���ة خ�سراء‬ ‫ف���ي اأ�سفله���ا مكات���ب واأماها �سي���ارات‪ .‬لكن‬ ‫هن���اك يجب علي���ك اأن ترتدي �سترة خ�سراء‬ ‫ف�سفوري���ة لأنها مطل���ب قانون���ي طالما اأنتم‬ ‫متواجدون على ار�س المكب‪.‬‬

‫تحلل �لنفايات‬ ‫تمنع ال���دول المتقدم���ة ح���رق النفايات لأن‬ ‫الح���رق م���ل��������وث للبي�������ئ���ة‪ ،‬لذل������ك فاإن���ه‬ ‫يت���������م طم��������ر النفايات وتغطيته���ا بالتراب‬ ‫ف���ي مكبات )م���رادم( خا�سة‪ ،‬ث���م تتم زراعة‬ ‫الح�سي����س فوق التراب عن���د امتالء المكب‪.‬‬ ‫ينتج ع���ن تحلل النفاي���ات المطمورة وغياب‬ ‫الأك�سجي���ن انبع���اث ع���دة غ���ازات اأهمه���ا‬ ‫واأخطرها هو غ���از الميثان‪ ،‬والذي ينتج عن‬ ‫تحلل المواد الع�سوية‪ .‬ويعد غاز الميثان من‬ ‫اأخطر الغازات المنبعثة‪ ،‬حيث اإن اأثره البيئي‬ ‫اأخط���ر اأكثر ب� ‪ 20‬مرة م���ن غازات الكربون‪،‬‬ ‫ويمك���ن اأن ينبع���ث ب�سهولة م���ن المكبات من‬ ‫خالل ال�سقوق والت�سدعات في التربة‪ ،‬م�سبباً‬ ‫حرائ���ق وانفج���ارات‪ ،‬وهو م���ا يف�سر �سعوبة‬ ‫ال�سيط���رة على الحرائق في مرادم النفايات‪.‬‬ ‫كما اأن اختالف ال�سغط داخل المكب المغلق‬ ‫قد ي���وؤدي اإلى انفجارات مدم���رة كما حدث‬ ‫في لو�سوك���و في بريطانيا في عام ‪ 1986‬اأو‬ ‫انهيارات اأر�سية وحرائق في الكويت في عام‬ ‫‪ ،1997‬وكانت النيران قد اندلعت من �سقوق‬ ‫اأر�سي���ة في منطقة القرين ف���ي الكويت بعد‬ ‫ت�س���رب الغاز من م���ردم قديم م�ساحته ‪ 1‬كم‬ ‫مربع وعمقه يراوح بين ‪ 5‬و‪25‬م‪.‬‬ ‫ورغ���م اإغالق المردم في عام ‪ ،1985‬اإل اأنه‬ ‫تم بناء حي �سكني فوق اأجزاء منه ابتداء من‬ ‫عام ‪.1989‬‬

‫��ستخر�ج �لغاز‬ ‫ونظرا للروائح الكريهة والنهيارات الأر�سية‬ ‫والحري���ق‪ ،‬قام���ت الحكوم���ة با�ستخدام عدة‬ ‫حلول‪ ،‬كان اآخرها ا�ستخراج الغاز من المردم‬ ‫وربطه بمحطة حرق الغاز‪ .‬ولكن لأن المردم‬ ‫ل���م يكن مجهزا اأ�سال لأن يكون مردماً‪ ،‬حيث‬ ‫كان اأر�س���ا م�ساع���ة يق���وم كل م���ن هب ودب‬ ‫بالتخل�س من النفاي���ات فيها‪ ،‬فاإن ا�ستخراج‬

‫مجمع الأنابيب ال¨از‬

‫عملية بناء المكب با�ضت‪î‬دام م‪î‬طط يو�ض‪ í‬مقطعا عر�ضيا لمردم نفايات «بولتون رود» في مدينة اأتالنتا‬

‫الغاز خلّ���ف فراغاً في الم���ردم‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫اأدى اإل���ى انهي���ارات اأر�سي���ة وت�سدعات في‬ ‫�سطح الأر�س‪.‬‬ ‫اإن دفن النفايات من دون اإيجاد نظام ل�سحب‬ ‫غاز الميثان منها يوؤدي اإلى انفجارات وحرائق‬ ‫وح���وداث ماأ�ساوية‪ ،‬كم���ا اأن زراعة الأ�سجار‬ ‫ف���وق المكب ت�سهم في زي���ادة التلوث وت�سهم‬ ‫ف���ي زيادة انبعاث الغازات الم�سببة لالنبعاث‬ ‫الح���راري‪ ،‬لذلك فاإن القانون الأمريكي يمنع‬ ‫زراع���ة الأ�سجار على �سط���ح المكبات خوفاً‬ ‫م���ن اأن ت�سه���م جذورها في ت�س���رب الميثان‬ ‫اإلى اله���واء‪ .‬في الوقت نف�سه يمكن اأن يوؤدي‬

‫احتبا�س الميثان اإلى انفجار المكب نف�سه‪ ،‬اأو‬ ‫اإلى تلوث المياه الجوفية‪.‬‬ ‫لذل���ك فاإن القان���ون الأمريكي يجبر �سركات‬ ‫النفاي���ات على حفر اآبار في مكبات النفايات‬ ‫ل�ستخراج الغاز وحرقه اأو بيعه‪.‬‬

‫ت�سميم �لمر�دم‬ ‫تحك���م ت�سميم م���رادم النفايات ف���ي الدول‬ ‫المتقدمة قوانين �سارمة بهدف حماية البيئة‬ ‫وتالف���ي تلوث المياه الجوفي���ة والهواء‪ ،‬عادة‬ ‫م���ا تكون مرادم النفاي���ات وديان �سخمة يتم‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪43‬‬


‫‪44‬‬

‫النفايات‬

‫تحويلها مع مرور الزمن �إلى جبال بعد ملئها‬ ‫بالنفاي���ات‪ .‬وع���ادة ما ي�ستغرق م���لء المكب‬ ‫نحو ‪ 30‬عاماً يتم بعدها �إغالقه �إلى الأبد‪.‬‬ ‫يمك���ن ت�ص���ور م���ردم النفايات كك���رة القدم‬ ‫الأمريكية البي�ضاوي���ة ال�شكل بداخلها غرفة‬ ‫م�ستطيل���ة ال�ش���كل مق�سمة �إلى ع���دة خاليا‬ ‫تو�ضع فيها النفايات‪ .‬يتم �إعداد �أر�ض المردم‬ ‫عن طريق و�ضع طبقتي���ن من الطين والرمل‬ ‫المر�صو����ص يبلغ �سمكها نحو متر تقريباً‪ ،‬ثم‬ ‫يتم تغطيتها بنوع من البال�ستيك غير القابل‬ ‫للتحل���ل‪ ،‬ومقاوم للحرارة التي تنتج عن تحلل‬ ‫المواد الع�ضوية‪.‬‬ ‫كما يتم لحم قط���ع البال�ستيك ببع�ضها لمنع‬ ‫ت�س���رب المي���اه منه���ا‪ .‬يت���م تثقي���ب الطبقة‬ ‫البال�ستيكية في مناطق معينة وذلك لل�سماح‬ ‫بالمياه بالت�سرب عبرها �إلى الطبقة الطينية‪،‬‬ ‫وم���ن ث���م �إل���ى �أنابي���ب مثقبة تح���ت الطبقة‬ ‫الطيني���ة‪ .‬ثم يتم نق���ل المياه المجموعة عبر‬ ‫�أنابي���ب �أو �شاحن���ات �إل���ى محط���ات خا�صة‬ ‫لمعالجتها بهدف التخل�ص من المواد ال�سامة‬ ‫فيها‪.‬‬

‫امتالء المردم‬ ‫وعند امتالء المردم بالنفايات‪ ،‬يتم بناء �سطح‬ ‫الم���ردم على غ���رار الطريقة الت���ي بنيت بها‬ ‫قاعدت���ه‪ ،‬حيث يغلف بطبق���ة بال�ستيكية‪ ،‬ثم‬ ‫بطبقيتن رملية وطينية‪ .‬بعد ذلك يتم �إ�ضافة‬ ‫ترب���ة لزراعة الح�شي�ش فيه���ا‪ .‬ولمنع ت�سرب‬ ‫المي���اه والغ���ازات م���ن �أط���راف المكب عند‬

‫تحويل النفايات‬ ‫يوج���د نحو ‪ 400‬مردم في الواليات المتحدة يتم فيها تحويل النفايات �إلى غاز‪ .‬وكانت‬ ‫�شرك���ة وي�س���ت منجمينت قد �أعلنت في نهاية عام ‪� 2007‬أنها بالتعاون مع ثالث هيئات‬ ‫�أخ���رى منها �شركة الكهرب���اء في المنطقة �سيطورون مردم نفايات «اليف �أووك» المغلق‬ ‫)مغل���ق هن���ا تعني �أن المردم لم يعد ي�ستقبل �أي نفايات( كي ينتج ‪ 1.4‬مليار قدم مكعبة‬ ‫في ال�سنة وا�ستخدامها في تدفئة نحو ‪� 20‬ألف بيت �أي �أننا ن�صل �إلى خال�صة تقول �أن‬ ‫النفايات التي يتخل�ص منها النا�س لم تعد عديمة القيمة‪.‬‬ ‫الم�سوقة التي �ستبيعه للم�ستهلكين في واليات عدة‪،‬‬ ‫و�سيتم بيع الغاز لعدد من ال�شركات‬ ‫ّ‬ ‫حيث يتوقع �أن ي�ستمر المردم في �إنتاج الغاز لمدة ‪� 18‬إلى ‪� 20‬سنة‪ .‬وقد تم ملء المردم‬ ‫بالنفايات على مدى ‪� 19‬سنة وتم �إغالقه في عام ‪� .2004‬سينتج عن بيع الغاز تخفي�ض‬ ‫تكلفة �إدارة هذا المكب المغلق‪ ،‬والتي ت�صل �إلى نحو ‪� 750‬ألف دوالر �سنوياً‪.‬‬

‫التق���اء الطبقة الأر�ضية م���ع الطبقة العلوية‬ ‫المغلف���ة للمكب يتم ا�ستخ���دام عوازل ترابية‬ ‫ب�سماك���ة كبي���رة‪ .‬ويجب���ر القان���ون الأمريكي‬ ‫�ش���ركات جمع النفايات على زرع �أنواع معينة‬ ‫من الح�شائ�ش وق�صه���ا با�ستمرار‪ ،‬حتى بعد‬ ‫�إغالق المكب‪ ،‬حتى ال تكبر وتخترق جذورها‬ ‫الطبقة العازلة للمردم‪.‬‬ ‫يتك���ون كل م���ردم م���ن ع���دة “خالي���ا” يت���م‬ ‫مل�ؤه���ا م���ع الزم���ن‪ .‬وي�ستغ���رق تجهي���ز كل‬ ‫خلي���ة فت���رة ت���راوح بين ثالث���ة �أ�شه���ر وعام‬ ‫كامل با�ستثم���ارات �ضخمة قد تتجاوز مئات‬ ‫الماليي���ن من ال���دوالرات‪� .‬إن نج���اح القطاع‬ ‫الخا����ص ف���ي الواليات المتح���دة في تجميع‬

‫فوهة بئر غاز على قمة ه�ضبة كانت �سابق ًا وادي ًا ملء بالنفايات‬

‫النفاي���ات والتخل�ص منه���ا رغم اال�ستثمارات‬ ‫الهائل���ة يو�ض���ح حج���م العائد ال���ذي تح�صل‬ ‫عليه �شركات جمع النفايات‪.‬‬

‫القانون الأمريكي‬ ‫يجب���ر القان���ون الأمريك���ي �ش���ركات جم���ع‬ ‫النفايات على حف���ر �آبار في مرادم النفايات‬ ‫بع���د م���رور عامين على طمر ه���ذه النفايات‬ ‫لجمع الغازات الناتجة عن تحلل النفايات‪.‬‬ ‫ع���ادة ما ت�ستمر م���رادم النفايات ف���ي �إنتاج‬ ‫الغ���از لم���دة عقدي���ن �إلى ثالث���ة عقود حيث‬ ‫تعتم���د كمية الغ���از الم�ستخ���رج على عوامل‬

‫مدخل مكب «بيان بلف» في مدينة �أتالنتا‬


‫عدة منها نوعية النفايات ون�سبة المياه ومدى‬ ‫رطوبة الجو ‪.‬هناك اعتقاد عام باأن النفايات‬ ‫الع�سوية في الخليج لكل فرد‪ ،‬خا�سة نفايات‬ ‫الأطعم���ة المولدة لغاز الميث���ان بعد تحللها‪،‬‬ ‫هي الأعلى في العالم‪.‬‬ ‫تقوم ال�سركات بحفر الآبار وتجهيزها ب�سكل‬ ‫م�ساب���ه لما يتم ف���ي �سناعة النف���ط‪ ،‬اإل اأن‬ ‫الفارق الأ�سا�سي ه���و اأنه في �سناعة النفط‬ ‫يتم �س���خ المياه في البئر ل�سحب الغاز بينما‬ ‫يتم في مردم النفايات �سحب المياه لت�سهيل‬ ‫ان�سي���اب الغاز اإل���ى �سطح الأر����س‪ .‬وت�سكل‬ ‫المي���اه عائقاً‪ ،‬حيث اإنه قد ينتج عن الحرارة‬ ‫وال�سغط وجود تكت���الت مائية �سخمة تمنع‬ ‫الغ���از م���ن الخروج‪ .‬ولك���ي يتم �سح���ب اأكبر‬ ‫كمي���ة ممكنة من الغاز‪ ،‬يتم حفر اآبار عمودية‬ ‫كل ‪ 20‬مت���را تقريب���اً‪ ،‬ثم تو�س���ع فيها اأنابيب‬ ‫مثقبة على اأعم���اق مختلفة لجمع الغاز‪ ،‬كما‬ ‫يت���م قيا�س كمية الغاز ال�سادرة وحرارة الغاز‬ ‫عند فوهة كل بئ���ر‪ .‬ويتم ربط فوهات الآبار‬ ‫ببع�سه���ا‪ ،‬حيث يتم جمع كل الغاز في اأنبوب‬ ‫واحد يخرج من المكب اإما اإلى المحرقة واإما‬ ‫اإل���ى من�ساأة مهمتها تنقي���ة الغاز من الكبريت‬ ‫واأك�سي���د الكربون والم���اء و�سوائب اأخرى ثم‬ ‫تو�سيله اإلى الم�سانع والمن�ساآت التي تحتاج‬ ‫اإلي���ه‪ ،‬لذل���ك يعد موق���ع المردم مهم���ا جداً‬ ‫بالن�سبة لت�سويق الغاز و�سعره‪.‬‬

‫��ستخد�مات �لغاز‬ ‫ت�ستخ���دم ع�س���رات ال�سركات ف���ي الوليات‬ ‫المتح���دة الغاز م���ن النفايات اإم���ا للح�سول‬ ‫عل���ى الح���رارة مبا�س���رة من حرق���ه واإما من‬ ‫خ���الل تحويله اإل���ى كهرب���اء‪ .‬والمالح‪ ß‬اأن‬ ‫اأغلبية ال�سركات ه���ي من ال�سركات الكبرى‪،‬‬ ‫خا�س���ة م���ن �س���ركات ال�سيارات مث���ل بي اإم‬ ‫دبلي���و ورولزروي����س وفورد وديمل���ر كرايزلر‪،‬‬ ‫اإ�ساف���ة اإل���ى �سركات م�سهورة مث���ل هنيويل‪،‬‬ ‫اأون���ز كورنينج‪ ،‬اإ�س �س���ي جون�سون‪� ،‬سونوكو‪.‬‬ ‫ولعل اأ�سهر الم�ستخدمين لهذا النوع من الغاز‬ ‫هو وكالة نا�س���ا‪ .‬اإ�سافة اإلى ذلك فاإن هناك‬ ‫عديدا م���ن الم�سان���ع والمن�س���اآت ال�سغيرة‬ ‫التي ت�ستخدم الغاز من النفايات‪.‬‬ ‫ففي مكب «بولتون رود» تم تو�سيل الغاز اإلى‬ ‫م�سن���ع الأ�سمن���ت المجاور حتى ت���م اإغالق‬

‫حرق النفايات في بع�ص الدول النامية‬

‫الم�سن���ع منذ نحو ثالثة اأع���وام‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫اأجب���ر �سرك���ة وي�ست منجمينت عل���ى العودة‬ ‫اإل���ى حرق الغ���از‪ .‬لكن هن���اك مباحثات بين‬ ‫ال�سرك���ة و�سركة الكهرب���اء المحلية التي تقع‬ ‫ف���ي الط���رف المقابل من الطري���ق العام كي‬ ‫يت���م ا�ستخ���دام الغاز محل الفح���م في توليد‬ ‫الكهرباء‪.‬‬

‫مكب «باين بلف»‬ ‫ف���ي مك���ب «باين بلّ���ف» فاإنه وق���ع عقداً مع‬ ‫�سركة و�سيطة تقوم بتجميع الغاز وتنقيته ثم‬ ‫تبيعه اإلى �سركة م�سنع���ة لأطعمة وماأكولت‬ ‫القطط وال���كالب‪ .‬وقد اأ�سار الم�سئولون في‬ ‫كل م���ن ال�سركات الث���الث اأن الجميع �سعداء‬ ‫بهذه الطريقة من التعامل لأنها تحقق اأرباحاً‬ ‫ل�سرك���ة النفاي���ات وال�سرك���ة الو�سيط���ة‪ ،‬في‬ ‫الوق���ت الذي تحقق في���ه ال�سركة الم�ستهلكة‬ ‫وف���ورات كبي���رة مقارن���ة بخي���ارات الطاق���ة‬ ‫الأخرى‪.‬حيث تم تحويل الغاز الم�ستخرج من‬ ‫الم���رادم اإلى غاز م�س���ال وا�ستخدامه وقودا‬ ‫ف���ي �سيارات نقل القمام���ة التي ت�سير بالغاز‬ ‫الم�سال‪.‬‬

‫وفي ولية كاليفورنيا يوجد م�سنعان يقومان‬ ‫بتحويل الغ���از الم�ستخرج م���ن المكبات اإلى‬ ‫غ���از م�س���ال‪ ،‬تم افتتاح اأحدهم���ا في الفترة‬ ‫الأخيرة‪ ،‬حيث بداأت �سركة وي�ست منجمنت‪،‬‬ ‫وه���ي من كبرى �س���ركات جم���ع القمامة في‬ ‫العال���م‪ ،‬با�ستخدام الغ���از الم�سال المنتج من‬ ‫غ���از م�ستخرج م���ن مكب للنفاي���ات بالقرب‬ ‫م���ن مدين���ة ليفرم���ور ف���ي ‪� 300‬ساحنة من‬ ‫�ساحناته���ا الت���ي ت�ستخدم في نق���ل الزبالة‪.‬‬ ‫ويتم تحوي���ل الغاز اإلى غاز م�سال في م�سنع‬ ‫بالق���رب من المكب تملك���ه �سركة ليند نورث‬ ‫اأمريكا‪ ،‬تبلغ طاقته الإنتاجية ‪ 13‬األف جالون‬ ‫من الغاز الم�سال في اليوم‪.‬‬ ‫ويع���د ه���ذا الم�سن���ع الأكب���ر م���ن نوعه في‬ ‫العال���م‪ .‬ويعد الغاز الم�س���ال الم�ستخدم في‬ ‫ال�سيارات التي ت�ستخدم هذا النوع من الوقود‬ ‫م���ن اأنظف اأنواع الوقود في العالم‪ .‬للتو�سيح‬ ‫فقط‪ ،‬الحديث هنا عن �سيارات ت�سير بالغاز‬ ‫الم�سال‪ ،‬ولي�س بالغاز‪ ،‬وبينهما فرق كبير‪.‬‬ ‫�لم�سادر‪:‬‬

‫�سحيفة القت�سادي – العدد ‪5978‬‬ ‫‪DW-DE‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪45‬‬


‫‪w‬‬

‫‪46‬‬

‫زوايا‬

‫ماجد �ضلطان ‪ -‬مركز العمل التطوعي‬

‫ت‪ü‬ضوير �ضار… الفوزان ‪ -‬الهيئة العامة للبيئة‬


‫ح�ضين القالف ‪ -‬مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬ ‫(‪ )127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪(127‬‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪47‬‬


‫‪w‬‬

‫‪48‬‬

‫زوايا‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬


‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫المعتزباˆ �ضال‪ í‬ف�ضل ‪ -‬الهيئة العامة للبيئة‬

‫مركز العمل التطوعي‬

‫مركز العمل التطوعي‬ ‫اﻟﻌﺪد (‪ )127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪49‬‬


‫‪50‬‬

‫جولة عالمية‬

‫| عنود القبندي |‬

‫الوالية األمريكية الخمسين وجنة المحيط الهادي‬

‫هاواي‪ ..‬عاصمة األحياء‬ ‫المهددة باالنقراض‬

‫جن���ة المحي���ط اله���ادئ «ه���اواي» وهي‬ ‫الوالي���ة الأمريكي���ة الخم�س���ون‪ ،‬وتتكون‬ ‫م���ن ‪ 19‬جزيرة‪� ،‬أرخبي���ل يبهرنا بتنوعه‬ ‫البيولوج���ي الزاخر وبطبيعت���ه الخالبة‬ ‫ونبات���ات �صام���دة ف���ي وج���ه البراكي���ن‬ ‫محافظ���ة على جماله���ا الطبيعي ‪� .‬إنها‬ ‫هاواي والت���ي تبلغ م�ساحتها ‪166.642‬‬ ‫كم وتحت���وي على خم�س���ة براكين منهم‬ ‫اثنان الزالوا ن�شطين‪.‬‬ ‫عا�صمتها «هونولول���و» وهي �أكبر المدن‬ ‫�أر�ضه���ا عب���ارة عن قم���م �سال�سل جبلية‬ ‫بركاني���ة غارق���ة‪ ،‬تعتب���ر والي���ة ه���اواي‬ ‫الوحي���دة التي ال لي����س لها �أرا�ضي تابعة‬ ‫لأي ق���ارة وه���ي الوحي���دة الت���ي ت���زداد‬ ‫م�ساحته���ا با�ستم���رار ب�سب���ب الن�ش���اط‬ ‫البركان���ي وتدف���ق الحم���م البركاني���ة‪،‬‬ ‫وتوج���د فيه���ا قم���ة ماونال���وا وهي قمة‬ ‫بركاني���ة يتج���دد ث���وران بركانه���ا‪ .‬فعند‬ ‫الن���زول في مطار ه���اواي يوجد تحذير‬ ‫مكت���وب ف���ي كل م���كان لمر�ض���ى القلب‬ ‫والجهاز التنف�س���ي وبالذات عند البوابة‬ ‫الرئي�سية لدخ���ول منطقة البراكين وهو‬ ‫ي�شير �إلى �أقرب مركز طبي و�أنه ال داعي‬ ‫للمخاطرة �إذا كنت تعاني من �أي �أمرا�ض‬ ‫في القل���ب �أو الجه���از التنف�سي‪ ،‬وت�شير‬ ‫الأرقام الر�سمي���ة �إلى �أن كمية غاز ثاني‬


‫اأك�سي���د الكبري���ت المنبعث���ة م���ن �سقوق‬ ‫المنطقة تقارب ‪ 2500‬طن كل يوم‪.‬‬

‫دالفين �حيتان‬ ‫هاواي عا�سمة الأنواع المهددة بالنقرا�س‬ ‫في العالم يعي�س في �سواطئها اأنواع رائعة‬ ‫م����ن الدلفين وهو «�سبين����ر» وهي تعي�س‬ ‫في مجموعات مكون����ة من ع�سرة دلفين‬ ‫تق����وم بعمل عرو�س رائعة قبالة ال�ساطئ‪،‬‬ ‫كما تعبر الحيتان مياه هاواي على مقربة‬ ‫من ال�سواط����ئ خالل الفت����رة بين �سهري‬ ‫دي�سمبر وابريل من كل عام‪.‬‬ ‫ويوجد فيها عالم طبيعي خالب تتنوع فيه‬ ‫الأنواع النباتية التي لم ت�سرها يد الب�سر‬ ‫فه���ي اأر�س كاأنها بري���ة مملوءة بالحيوية‬ ‫فعن���د زيارة ال�ساطئ الأ�سود فيها �سترى‬ ‫اأزواج ال�سالحف البحرية ت�سبح ثم تلجاأ‬ ‫اإل���ى ال�ساط���ئ لو�سع بي�سه���ا‪ .‬وتجذب‬ ‫الكه���وف والقن���وات والنبات���ات الغريبة‬ ‫تحت �سطح المياه ع�ساق ريا�سة الغط�س‬ ‫م���ن اأنح���اء العال���م كافة‪ ،‬حي���ث يمكنهم‬ ‫ال�سباح���ة و�سط الأ�سم���اك وال�سالحف‬ ‫بالإ�ساف���ة اإلى اللعب م���ع الدلفين التي‬ ‫تتواجد باأع���داد كبيرة معظم اأيام ال�سنة‬ ‫بيئي���ا وزراعي���ا‪ ،‬تعتب���ر ه���اواي عا�سمة‬

‫الأنواع المه���ددة بالنقرا�س في العالم‪،‬‬ ‫وه���ي الم���كان الوحيد ال���ذي تعتبر فيه‬ ‫�سناعة القهوة جزءا من الإنتاج ال�سناعي‬ ‫في الوليات الأميركية المتحدة‪ ،‬كما اأن‬ ‫من اأه���م منتجات ه���اواي الزراعية هي‬ ‫الأنانا����س والموز وق�س���ب ال�سكر وجوز‬ ‫الهن���د‪ .‬تتميز الولية اأي�سا ب�سيد التونة‬ ‫وت�سنيع لحومها‪،‬‬

‫ركوب �الأمو�ج )�لركمجة(‬ ‫ت�سته���ر ه���اواي باأمواجه���ا الكبيرة فهي‬ ‫جزيرة تمار�س فيها ركوب الأمواج الأكثر‬ ‫ج���راأة وته���ورا ف���ي الولي���ات المتحدة‬ ‫وذل���ك لتروي����س اأم���واج عمالق���ة يفوق‬ ‫عل���و بع�سها الع�سرة اأمتار‪ .‬تجتاح اأمواج‬ ‫عمالق���ة �ساحلها ال�سمال���ي‪ ،‬ولكي تبداأ‬ ‫ريا�س���ة اأو هواية ركوب الأمواج يجب اأن‬ ‫ي�س���ل ارتفاع الموج اإلى �ستة اأمتار ولكن‬ ‫قد ت�سل ارتفاع الأمواج اإلى ع�سرة اأمتار‬ ‫وما فوق اإلى درجة ل يمكن ت�سورها فاإن‬ ‫ل���م يكن ال�سخ�س محترفا �سوف يعر�س‬ ‫حيات���ه للخط���ر‪ .‬لكن ن���ادرا ما تحاف‪ß‬‬ ‫الأمواج على قوتها وعلوها لمدة طويلة‪،‬‬ ‫لذا يتعين على المنظمين مراقبة البحر‬ ‫�ساعات عديدة قبل اإطالق المناف�سات‪.‬‬

‫ي�سنف ركوب الأمواج على اأنه اأقدم ريا�سة‬ ‫في وليات المتحدة‪ ،‬فقد مار�سها النا�س‬ ‫في ج����زر هاواي قبل اأن يبحر كري�ستوفر‬ ‫كولومبو�����س اإلى العال����م الجديد ‪1492‬م‬ ‫ث����م انت�س����ر رك����وب الأمواج م����ن الوليات‬ ‫المتح����دة اإلى اأرجاء العالم الأخرى اأوائل‬ ‫القرن الع�سرين الميالدي‪.‬‬ ‫وق���د تن�ساأ الأمواج من فعل الزلزل على‬ ‫قيع���ان البح���ار والمحيط���ات‪ ،‬وتع���رف‬ ‫بالأم���واج الت�سونامي���ة ‪،Tsunami‬‬ ‫وتتعر����س �سواطئ الياب���ان وجزر هاواي‬ ‫لأث���ر هذه الموجات المدم���رة‪ .‬ول تزال‬ ‫ذكرى الأم���واج المدم���رة‪ ،‬التي ع�سفت‬ ‫ب�سواح���ل جزر هاواي ف���ي اأبريل ‪1946‬‬ ‫ماثلة في الأذهان‪ ،‬فقد بلغ ارتفاع الموجة‬ ‫نح���و ‪ 20‬مت���راً‪ ،‬ودمرت من�س���اآت ومدناً‬ ‫�ساحلية باأكملها‪ ،‬واأودت بحياة الكثيرين‬ ‫من ال�سكان‪ .‬ولهذا ال�سبب اأقيمت مراكز‬ ‫للتنب���وؤ بقدوم مث���ل هذه الأم���واج لتنبيه‬ ‫ال�سكان حتى يتفادوا اأخطارها‪.‬‬ ‫�لم�سادر‬ ‫ المنتدى الك�سفي الحر‬‫ ‪Franc 24‬‬‫جازيان القت�سادية‬

‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪51‬‬


‫‪52‬‬

‫زووم‬

‫| اعداد‪ :‬المعتز باهلل �صالح ف�ضل |‬

‫طريقة استخدام الفالش‬ ‫في هذا العدد �س � � ��وف ن�سلط ال�ض � � ��وء على كيفية ا�ستخدام الفال�ش ب�شكل يدوي ولي�س تلقائي وذلك لفهم طبيعة ال�ضوء وكيفية التحكم‬ ‫به خالل الت�صوير‪.‬‬ ‫هناك بع�ض العنا�صر اال�سا�سية للتحكم في ا�ضاءة الفال�ش و�سوف ن�شرح كل عن�صر على حدى‪:‬‬ ‫‪� Shutter Speed .1‬سرعة الغالق‪:‬‬ ‫ت�ستخدم خا�صية �سرعة الغالق ‪ Shutterspeed‬في الكاميرا الزالة او ا�ضافة اال�ضاءة المحيطة بالمو�ضوع مع ا�ستخدام الفال�ش‪.‬‬ ‫ولكل كاميرا �س � � ��رعة مخ�ص�ص � � ��ة يمكن للغالق ا�ستيعابها ودارج في اغلب الكاميرات هي ال�سرعة التي تتراوح بين ‪ 250/1 – 200/1‬وهي‬ ‫ما ت�سمى ‪ Sync-speed‬وهنا ال يمكن ا�ستخدام الفال�ش ا�سرع من ال�سرعة المقررة في الكاميرا‪.‬‬ ‫مثال ‪:‬‬

‫‪250/1‬‬

‫‪1/30‬‬


‫‪1/4 ----- 1-stop ---- 1/2 -- 1-stop ---- 1/1‬‬ ‫‪2-Stop‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫�ذ� حددنا من خال �لت�س � � ��وير لمو�سوع معين �ن فتحة �لعد�سة‬ ‫�لمنا�س � � ��بة للت�سوير مع �لفا�س هي ‪ 16‬مع قوة فا�س ‪ 1/1‬فاإذ�‬ ‫�نق�س � � ��نا قوة �لفا�س �لى ن�س � � ��ف �لقوة ‪ 1/2‬فاإن فتحة �لعد�سة‬ ‫تنق�س بن�سبة �قفة ��حدة ‪. 1-stop‬‬ ‫�لج � � ��د�ل �لتالي يو�س � � ��ح �لوقفات �الفتر��س � � ��ية ح�س � � ��ب �لمثال‬ ‫�عاه‪:‬‬ ‫‪1/8 1/16‬‬ ‫‪5.6 4‬‬

‫½‬ ‫‪11‬‬

‫¼‬ ‫‪8t‬‬

‫‪Flash power‬‬ ‫‪Aperture‬‬

‫‪1/1‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪� .4‬لم�سافة‬ ‫�نق�س � � ��د هنا �لم�س � � ��افة بين �لفا�س ��لمو�سوع �لمر�د ت�سويره ‪,‬‬ ‫��لم�س � � ��افة تحدد قوة ��س � � ��اءة �لفا�س �مدى �نت�ساره �لى �ق�سى‬ ‫نقطة �كيفية تحديد فتحة �لعد�سة بالن�سبة للم�سافة‪.‬‬ ‫مثال‪:‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2.8‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5.6‬‬

‫‪11‬‬

‫‪22 16‬‬ ‫‪1-stop‬‬

‫‪1-stop‬‬

‫‪4/1‬‬ ‫‪ Aperture .2‬فتحة �لعد�سة‬ ‫�لتحكم في فتحة �لعد�س � � ��ة ي�س � � ��تخدم في �لتحكم بقوة ��س � � ��اءة‬ ‫�لفا�س �قت �لت�س � � ��وير‪ ,‬فعند ماحظة ��س � � ��اءة عالية )‪Over-‬‬ ‫‪ (exposed‬عليه يجب ت�س � � ��غير فتحة �لعد�سة ‪, F number‬‬ ‫�ما �ذ� كانت �ال�س � � ��اءة �سعيفة)‪ (Under-exposed‬يجب هنا‬ ‫تكبير فتحة �لعد�سة‪.‬‬ ‫‪ .3‬قوة �لفا�س ‪Flash Power‬‬ ‫تنق�سم قوة �لفا�س �لى عدة قوى ‪:‬‬ ‫‪Full Power --------- 1/1‬‬ ‫‪Half power -------- 1/2‬‬ ‫‪1/4‬‬ ‫‪1/8‬‬ ‫‪1/16‬‬ ‫‪1/32‬‬ ‫‪1/64‬‬ ‫‪1/128‬‬ ‫��لعاق � � ��ة بي � � ��ن كل م�س � � ��توى قوة هو �قف � � ��ة ��حدة �� ما ي�س � � ��مى‬ ‫‪1-Stop‬‬

‫‪ISO .5‬‬ ‫درجة ح�سا�س � � ��ية �ل�س � � ��ريحة لل�سوء يمكن تلخي�س � � ��ها بالجد�ل‬ ‫�لتالي‪:‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪F22‬‬ ‫‪F16‬‬ ‫‪F11‬‬ ‫‪F8‬‬ ‫‪F5.6‬‬ ‫‪F4‬‬

‫‪400‬‬ ‫‪F16‬‬ ‫‪F11‬‬ ‫‪F8‬‬ ‫‪F5.6‬‬ ‫‪F4‬‬ ‫‪F2.8‬‬

‫‪200‬‬ ‫‪F11‬‬ ‫‪F8‬‬ ‫‪F5.6‬‬ ‫‪F4‬‬ ‫‪F2.8‬‬ ‫‪F2‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪F8‬‬ ‫‪F5.6‬‬ ‫‪F4‬‬ ‫‪F2.8‬‬ ‫‪F2‬‬ ‫‪F1.4‬‬

‫‪Iso Setting‬‬ ‫‪1/1‬‬ ‫½‬ ‫¼‬ ‫‪1/8‬‬ ‫‪1/16‬‬ ‫‪1/32‬‬

‫لتب�س � � ��يط �لجد�ل ‪ ,‬عند ��ستخد�م �لفا�س لنفتر�س �ننا نحتاج‬ ‫قوة فا�س ‪ 1/1‬فعند ��ستخد�م �لح�سا�سية ‪ 100‬يمكن ��ستخد�م‬ ‫فتحة �لعد�س � � ��ة ‪� , F8‬في حال ت�س � � ��غير فتحة �لعد�سة �لى ‪f11‬‬ ‫على نف�س �لقوة �ل�سابقة �سوف ن�ستخدم ح�سا�سية �على هي ‪200‬‬ ‫�ذلك لا�ستفادة من ��ساءة �لفا�س بنف�س �لقدر �لم�ستخدم مع‬ ‫�لح�سا�سية ‪100‬‬ ‫اﻟﻌﺪد (‪ )127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪53‬‬


‫‪54‬‬

‫إسالميات‬

‫| �بر�هيم �لنعمه |‬

‫المسجد األقصى‪..‬‬ ‫البناء وأهم المعالم‬ ‫بناء �لم�سجد‬

‫قد�سية �الأق�سى‬

‫ثان���ي م�سجد و�سع في الأر����س‪ ،‬عن اأبي‬ ‫ذر الغف���اري‪ ،‬قال‪ :‬قلت ي���ا ر�سول اˆ اأي‬ ‫م�سج���د و�س���ع ف���ي الأر����س اأول? قال‪»:‬‬ ‫الم�سج���د الح���رام»‪ ،‬ق���ال‪ :‬قلت ث���م اأي?‬ ‫ق���ال‪ »:‬الم�سج���د الأق�س���ى»‪ ،‬قل���ت‪ :‬ك���م‬ ‫كان بينهم���ا? قال‪»:‬اأربع���ون �سنة‪ ،‬ثم اأينما‬ ‫اأدركت���ك ال�سالة ف�سله‪ ،‬فان الف�سل فيه»‬ ‫)رواه البخاري(‪.‬‬ ‫ويعتقد الم�سلمون انه كما تتابعت عمليات‬ ‫البن���اء والتعمي���ر على الم�سج���د الحرام‪،‬‬ ‫تتابعت على الأق�سى‪ ،‬فقد عمره اإبراهيم‬ ‫حوالي العام ‪ 2000‬قبل الميالد‪ ،‬ثم تولى‬ ‫المهمة اأبن���اوؤه اإ�سحاق ويعقوب من بعده‪،‬‬ ‫كم���ا ج���دد �سليمان بن���اءه‪ ،‬حوال���ي العام‬ ‫‪ 1000‬قبل الميالد‪.‬‬ ‫روي ع���ن ‪n‬عب‪���r‬د‪p nّ p‬‬ ‫���رو في �سنن‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫اˆ ‪���r‬ن‪m r n p‬‬ ‫ابن ماج���ة وم�سند اأحمد و�سنن الن�سائي‪:‬‬ ‫«ل‪nّ n‬ما ‪n‬ف��� ‪n‬ر ‪n‬غ ُ�سل‪n‬ي‪n r‬ما ُن ب‪ُ r‬ن ‪n‬دا ُو ‪n‬د م‪r ��� p‬ن ‪p‬بن‪n‬اء‪ p‬ب‪n‬ي‪p r‬ت‬ ‫����س ‪�n‬ساأ ‪n‬ل ّ‪n n‬‬ ‫�ساد‪ُ p‬‬ ‫ف‬ ‫اˆ ث‪n‬الث���ا ُح ‪r‬ك ًما يُ ‪n‬‬ ‫ال‪n r‬مق‪r‬د‪n p p‬‬ ‫ل ‪n‬ح ‪m‬د م‪r ��� p‬ن ب‪r n‬عد‪p p‬ه‬ ‫ُح ‪r‬ك ‪n‬م��� ُه ‪n‬و ُمل‪ً ���r‬كا ‪n‬ل ي‪n‬ن‪n r‬بغ‪��� p‬ي ‪ n n‬أ‬ ‫‪���p‬ي ه‪n n‬ذا ال‪n r‬م ‪�r‬س ‪p‬ج��� ‪n‬د اأ‪n n‬ح ‪l‬د ‪n‬ل يُر‪ p‬ي ُد اإ‪nّ p‬ل‬ ‫‪n‬واأ‪nّ n‬ل ي‪n‬اأ‪r‬ت ‪n‬‬ ‫ال�سالة‪ n‬ف‪ p‬يه‪p p‬اإ ّ‪n‬ل ‪n‬خ ‪n‬ر ‪n‬ج م‪r p‬ن ُذنُو ‪p‬به‪n p‬ك ‪n‬ي ‪r‬و ‪p‬م ‪n‬ول‪n n‬دت‪ُ r‬ه‬ ‫ّ‪n‬‬ ‫اأُم���هُ» ‪n‬ف ‪n‬قا ‪n‬ل ال ّن‪n‬ب‪p‬ي �سلّ‪���n‬ى ّ‪n‬‬ ‫اˆُ ‪n‬عل‪n‬ي‪r‬ه‪n p‬و ‪�n‬سلّ‪n n‬م‪:‬‬ ‫ُّ ‪n‬‬ ‫ُّ‬ ‫«اأ‪nّ n‬ما اث‪r‬ن‪n‬ت‪n‬ان‪n p‬ف ‪n‬ق ‪r‬د اأُ ‪r‬ع ‪p‬ط ‪n‬ي ُه ‪n‬ما ‪n‬واأ‪r n‬ر ُجو ‪n‬اأ ‪r‬ن ي‪ُ n‬كو ‪n‬ن‬ ‫‪n‬ق ‪r‬د اأُ ‪r‬ع ‪p‬ط ‪n‬ي ال ّث‪n‬ا ‪p‬لث‪n n‬ة»‪.‬‬ ‫ومع الفت���ح الإ�سالمي للقد�س عام ‪636‬م‬ ‫)المواف���ق ‪ 15‬للهج���رة(‪ ،‬بن���ي عم���ر ب���ن‬ ‫الخطاب الجامع القبل���ي‪ ،‬كنواة للم�سجد‬ ‫الأق�سى‪ .‬وفي عهد الدولة الأموية‪ ،‬بنيت‬ ‫قب���ة ال�سخ���رة‪ ،‬كما اأعي���د بن���اء الجامع‬ ‫القبل���ي‪ ،‬وا�ستغ���رق ه���ذا كل���ه قرابة ‪30‬‬ ‫عام���ا م���ن ‪ 66‬هجري���ة‪ 685 /‬ميالدية ‪-‬‬ ‫‪ 96‬هجرية‪ 715/‬ميالدية‪ ،‬ليكتمل بعدها‬ ‫الم�سجد الأق�سى ب�سكله الحالي‪.‬‬

‫للم�سج���د الأق�س���ى قد�سي���ة كبي���رة عن���د‬ ‫الم�سلمي���ن ارتبط���ت بعقيدته���م منذ بداية‬ ‫الدعوة‪ .‬فهو يعتبر قبلة الأنبياء جميعاً قبل‬ ‫النب���ي محمد �سل���ى اˆ علي���ه و�سلم وهو‬ ‫القبلة الأولى التي �سلى اإليها النبي قبل اأن‬ ‫يتم تغير القبلة اإلى مكة‪.‬‬ ‫وق���د توثق���ت عالق���ة الإ�س���الم بالم�سجد‬ ‫الأق�س���ى ليلة الإ�س���راء والمعراج حيث اأنه‬ ‫اأ�س���رى بالنب���ي م���ن الم�سجد الح���رام اإلى‬ ‫الم�سجد الأق�سى وفي���ه �سلى النبي اإماماً‬ ‫بالأنبياء ومنه عرج النبي اإلى ال�سماء‪ .‬وفي‬ ‫ال�سماء العليا فر�ست عليه ال�سالة‪.‬‬

‫ليلة �الإ�سر�ء ��لمعر�ج‬ ‫ً‬ ‫لي���ال من‬ ‫}�سبح���ان ال���ذي اأ�س���رى بعب���ده‬ ‫الم�سج���د الح���رام اإلى الم�سج���د الأق�سى‬ ‫ال���ذي باركنا حوله لنريه م���ن اآياتنا اإنه هو‬ ‫ال�سمي���ع الب�سير| وو�س���ف اˆ للم�سجد‬ ‫الأق�س���ى ب� «الذي باركن���ا حوله» يدل على‬ ‫برك���ة الم�سج���د ومكانت���ه عن���د اˆ وعند‬ ‫الم�سلمي���ن‪ .‬فالأق�س���ى ه���و منب���ع البركة‬ ‫الت���ي عمت كل المنطق���ة حوله في اعتقاد‬ ‫الم�سلمين‪.‬‬ ‫ويعتب���ر الم�سج���د الأق�س���ى ه���و الم�سجد‬ ‫الثال���ث الذي ت�سد اإلي���ه الرحال‪ ،‬فقد ذكر‬ ‫النب���ي �سلى اˆ عليه و�سل���م ان الم�ساجد‬ ‫الثالث���ة الوحي���دة التي ت�س���د اإليها الرحال‬ ‫ه���ي الم�سج���د الحرام‪ ،‬والم�سج���د النبوي‬ ‫والم�سجد الأق�سى‬ ‫ق���ال نب���ي الإ�سالم محمد �سل���ى اˆ علية‬ ‫و�سل���م‪« :‬ل ت�س���د الرح���ال اإل اإل���ى ثالث���ة‬ ‫م�ساجد‪ :‬الم�سجد الحرام وم�سجدي هذا‪،‬‬ ‫والم�سجد الأق�سى»‪.‬‬


‫وروي عن اأم الموؤمنين اأم �سلمة اأنها �سمعت‬ ‫ر�سول اˆ يقول‪ :‬م��� ‪r‬ن ‪n‬اأه‪nّ n‬ل ب ‪pn‬ح ّ‪n‬جة اأ ‪r‬و ُع ‪r‬م ‪n‬رة‬ ‫من الم�سجد الأق�سى اإ‪p‬لى الم�سجد الحرام‬ ‫غف���ر له ما تقدّم من ذنبه وما تا ّأخر» )�سنن‬ ‫اأبي داود(‪.‬‬ ‫ولل�سالة في الم�سجد الأق�سى ثواب يعادل‬ ‫خم�سمائة �سالة في غي���ره من الم�ساجد‪.‬‬ ‫ق���ال‪« :‬ال�س���الة ف���ي الم�سج���د الح���رام‬ ‫بمائ���ة األف �سالة‪ ،‬وال�س���الة في م�سجدي‬ ‫باألف �س���الة‪ ،‬وال�سالة في بي���ت المقد�س‬ ‫بخم�سمائة �سالة»‪.‬‬ ‫وه���و الم�سجد الذي اأم���ر النبي �سلى اˆ‬ ‫علي���ه و�سلم ال�سحاب���ة بالبق���اء قربه روى‬ ‫أ�ساأب ‪pp‬ع ‪n‬قال‪:‬‬ ‫اأحم���د في م�سن���ده ع���ن ذ‪ p‬ي ال ‪n‬‬ ‫قلت يا ر�سول اˆ‪ ،‬اإ‪p‬ن‪ p‬اأب‪r‬تُل‪p‬ين‪n‬ا بعدك بالبقاء‬ ‫اأي���ن تاأمرن���ا? ق���ال‪ :‬عليك ببي���ت المقد�س‬ ‫فلعل���ه اأن ين�س���اأ لك ذرية يع���دون اإلى ذلك‬ ‫الم�سجد ويروحون»‪.‬‬ ‫فه���ذه الأحادي���ث كله���ا ت���دل عل���ى مكانة‬ ‫الم�سج���د وعمق عالقت���ه بالإ�سالم وهناك‬ ‫العديد من الحادي���ث الأخرى التي ذكرت‬ ‫الم�سج���د الأق�س���ى وحث���ت عل���ى زيارت���ه‬ ‫وال�سالة فيه‪.‬‬

‫�أهم معالم �لم�سجد �الأق�سى‬ ‫يتك���ون الم�سج���د الأق�سى من ع���دة اأبنية‬ ‫ويحت���وي على عدة معالم ي�سل عددها اإلى‬ ‫‪ 200‬معل���م منه���ا م�ساجد وقب���اب واأروقة‬ ‫ومحاري���ب ومنابر وماآذن واآبار وغيرها من‬ ‫المعالم‪.‬‬

‫�لم�ساجد‬ ‫ الجام���ع القبلي )بك�س���ر القاف وت�سكين‬‫الباء(‪ :‬الجامع القبل���ي هو الجزء الجنوبي‬ ‫م���ن الم�سج���د الأق�س���ى المواج���ة للقبل���ة‬ ‫ولذل���ك �سمي بالجامع القبلي‪ ،‬وهو المبنى‬ ‫ذو القبة الر�سا�سي���ة‪ .‬ويعتبر هذا الجامع‬ ‫هو الم�سلى الرئي�سي للرجال في الم�سجد‬ ‫الأق�سى‪ ،‬وه���و مو�سع �س���الة الإمام‪ .‬بني‬ ‫ه���ذا الم�سج���د ف���ي الم���كان ال���ذي �سلى‬ ‫فيه الخليفة عمر ب���ن الخطاب عند الفتح‬ ‫الإ�سالم���ي للقد����س ع���ام ‪15‬ه�‪ .‬وق���د بداأ‬

‫بن���اء ه���ذا الم�سج���د الخليفة عب���د الملك‬ ‫ب���ن مروان‪ ،‬واأتم بناءه ابن���ه الوليد بن عبد‬ ‫الملك‪.‬‬ ‫ الم�سل���ى المروان���ي‪ ،‬ويق���ع الم�سل���ى‬‫المرواني تح���ت اأر�سية الم�سجد الأق�سى‪،‬‬ ‫في جهة الجنوب ال�سرقي‪.‬‬ ‫ الأق�س���ى القدي���م ويق���ع تح���ت الجامع‬‫القبل���ي‪ ،‬وقد بناه الأموي���ون ليكون مدخ ً‬ ‫ال‬ ‫ملكي���اً اإلى الم�سج���د الأق�سى من الق�سور‬ ‫الأموي���ة التي تقع خارج حدود الأق�سى من‬ ‫الجهة الجنوبية‪.‬‬ ‫ م�سجد البراق عند حائط البراق‪.‬‬‫ م�سجد المغاربة‪.‬‬‫‪ -‬م�سجد الن�ساء‪.‬‬

‫�لما‪B‬ذن‬ ‫وه���ي اأرب���ع م���اآذن ب���اب المغارب���ة ‪ ،‬ب���اب‬ ‫ال�سل�سلة‪ ،‬باب الأ�سباط‪ ،‬باب الغوانمة‪.‬‬

‫قباب �لم�س � � ��جد �الأق�سى �أربعة ع�سر‬ ‫قبة‬ ‫ قب���ة ال�سخرة‪ :‬هي المبنى المثمن ذو القبة‬‫الذهبية‪ ،‬وموقعها بالن�سبة للم�سجد الأق�سى‬ ‫ككل كموق���ع القلب من ج�سد الإن�سان اأي اأنها‬ ‫تقع في و�سطه اإلى الي�سار قلي ً‬ ‫ال‪ .‬وهذه القبة‬ ‫تعتبر هي قب���ة الم�سجد ككل‪ ،‬وهي من اأقدم‬ ‫واأعظ���م المعالم الإ�سالمية المتميزة‪� .‬سميت‬ ‫بهذا ال�سم ن�سبة اإلى ال�سخرة التي تقع داخل‬ ‫المبنى والتي عرج منها النبي اإلى ال�سماء على‬

‫اأرج���ح الأقوال لأن ال�سخرة ه���ي اأعلى بقعة‬ ‫ف���ي الم�سج���د الأق�سى‪ .‬وقب���ة ال�سخرة هي‬ ‫حالياً م�سلى الن�ساء ف���ي الم�سجد الأق�سى‪.‬‬ ‫وال�سخرة غير معلقة كما يعتقد عامة النا�س‪،‬‬ ‫لكنه يوجد اأ�سفلها مغارة �سغيرة‪.‬‬

‫تاري‪ ï‬بناء �لم�سجد‬ ‫عل���ى عك����س ما يعتق���د البع����س اأن الم�سجد‬ ‫الأق�س���ى بن���اه عبد الملك بن م���روان ‪ -‬وهو‬ ‫اعتقاد خاطئ حيث اأن عبد الملك بن مروان‬ ‫بن���ى )قب���ة ال�سخ���رة( فق���ط‪ .‬اأم���ا الم�سجد‬ ‫الأق�سى فهو قديم‪ ،‬فهو اأولى القبلتين‪ ،‬وثاني‬ ‫م�سج���د و�سع ف���ي الأر�س‪ ،‬بن����س الحديث‪،‬‬ ‫وفي اعتقاد الم�سلمين ان الأرجح اأن اأول من‬ ‫بن���اه هو اآدم‪ ،‬اختط ح���دوده بعد اأربعين �سنة‬ ‫من اإر�سائ���ه قواعد البيت الح���رام‪ ،‬باأمر من‬ ‫اˆ‪ .‬وج���اءت هجرة اإبراهي���م من العراق اإلى‬ ‫الأرا�س���ي حوالي الع���ام ‪ 1800‬قبل الميالد‪.‬‬ ‫وبعدها‪ ،‬قام برفع قواعد البيت الحرام‪ ،‬ومن‬ ‫بع���ده اإ�سح���اق ويعقوب‪ ،‬الم�سج���د الأق�سى‪.‬‬ ‫كم���ا اأعيد بناوؤه على يد �سليمان حوالي العام‬ ‫‪ 1000‬قب���ل المي���الد‪ .‬ومع الفت���ح الإ�سالمي‬ ‫للقد�س ع���ام ‪636‬م )المواف���ق ‪ 15‬هجرية(‪،‬‬ ‫بنى عمر بن الخطاب الم�سلى القبلي‪ ،‬كجزء‬ ‫م���ن الم�سج���د الأق�س���ى‪ .‬وفي عه���د الدولة‬ ‫الأموي���ة‪ ،‬بنيت قبة ال�سخرة‪ ،‬كم���ا اأعيد بناء‬ ‫الم�سلى القبلي‪ ،‬وا�ستغ���رق هذا البناء قرابة‬ ‫‪ 30‬عاما من ‪ 66‬هجرية‪ 96 /‬هجرية ‪-685‬‬ ‫ميالدي���ة ‪ 715/‬ميالدي���ة‪ ،‬ليكتم���ل بعده���ا‬ ‫الم�سجد الأق�سى ب�سكله الحالي‪.‬‬ ‫اﻟﻌﺪد )‪ (127‬ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫الهيئة العامة للبيئة‬

‫‪55‬‬


‫‪56‬‬

‫من صفحات اليونيب‬

‫| دالل جمال |‬

‫بان كي مون‪ :‬التنوع البيولوجي‬ ‫الهائل مهدد بالزوال‬

‫بان كي مون‬

‫يعاني من الجفاف‬

‫األمم المتحدة‬ ‫توزع الغذاء في‬ ‫شرق سوريا‬

‫ح���ذر ب���ان كي م���ون الأمين العام للأم���م المتحدة من انقرا����ض الأجنا�س بوتيرة ل���م ي�سبق لها‬ ‫مثيل‪ ،‬مو�ضحاً �أن حاالت الإنقرا�ض معظمها ناجمة عن �أن�شطة ب�شرية ت�ؤدي �إلى تلوث الموارد‬ ‫المائي���ة وتب���دل المناخ‪ .‬و�أ�ش���ار بان كي مون في كلمة وزعها المرك���ز الإعالمي للأمم المتحدة‬ ‫بالقاه���رة بمنا�سب���ة االحتفال باليوم العالمي للبيئة‪� ،‬إل���ى �أن التنوع البيولوجي الهائل على وجه‬ ‫الأر����ض مهدد بال���زاول‪ ،‬م�ضيفاً �أن احتفال هذا العام الذي ي�أتي تحت �شعار «�أجنا�س متعددة ‪.‬‬ ‫كوك���ب واح���د ‪ .‬م�ستقبل م�شترك»‪ ،‬جاء لتجديد الدعوة التي �أطلق���ت في ال�سنة الدولية للتنوع‬ ‫البيولوجي لوقف عملية الإنقرا�ض الجماعية هذه والتوعية بالأهمية الحيوية لماليين الأجنا�س‬ ‫التي تتخذ من تربة كوكبنا وغاباته ومحيطاته و�شعابه المرجانية وجباله موطناً لها‪ .‬كما �أو�ضح‬ ‫�أن �صحتن���ا وخيرنا وا�ستدامة م�ستقبلنا جميعها تعتم���د على هذه ال�شبكة المعقدة والح�سا�سة‬ ‫م���ن النظ���م الأيكولوجية ومظاه���ر الحياة‪ ،‬م�شيراً �إل���ى �أن رواندا الت���ي ت�ست�ضيف االحتفاالت‬ ‫العالمي���ة باليوم العالمي للبيئ���ة لهذا العام والتي تقع في منطقة البحيرات الكبرى في �أفريقيا‬ ‫يذي���ع �صيته���ا ب�سرعة ك�أحد البلدان الرائدة في مراعاة البيئ���ة‪ .‬و�أو�ضح بان كي مون �أن رواندا‬ ‫(موط���ن ‪ 52‬م���ن الأجنا�س المهددة بالإنقرا�ض بما في ذلك الغوري�ل�ا الجبلية النادرة الوجود)‬ ‫تعد مثاالً على كيفية جعل اال�ستدامة البيئية جزءاً من ن�سيج النمو االقت�صادي وطالب المجتمع‬ ‫الدولي بالتحرك والم�ساعدة على تنظيف كوكب الأر�ض‪.‬‬

‫اعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة انه بد�أ في توزيع ح�ص�ص غذائية على‪190‬‬ ‫�أل���ف �شخ�ص في �شرق �سوريا ولكن م���ازال ‪� 110‬آالف �شخ�ص �آخرين في المنطقة التي تعاني‬ ‫من الجفاف بحاجة �إلى م�ساعدات غذائية طارئة‪.‬‬ ‫و�أدى الجف���اف عل���ى مدى ال�سن���وات الث�ل�اث الما�ضية و�س���وء �إدارة موارد المي���اه الى تحويل‬ ‫م�ساح���ات وا�سع���ة من االرا�ضي في �ش���رق �سوريا �إلى �أر�ض بور مما �أجب���ر مليون �شخ�ص على‬ ‫الن���زوح �إلى �أط���راف دم�شق ومدن �أخرى‪ .‬و�أدى هذا �إلى و�ضع مزي���د من ال�ضغوط على البنية‬ ‫اال�سا�سية الم�ضغوطة بالفعل في �سوريا التي اجبر الجفاف حكومتها على التوقف عن ت�صدير‬ ‫القمح في ‪2007.‬‬ ‫وزاد انتاج برنامج ر�سمي لدعم القمح ولكن ع�شرات االف من الآبار غير القانونية التي حفرت‬ ‫ف���ي الع�شر �سنوات المن�صرمة لري المح�ص���ول دمرت تقريبا ما يعرف بالنطاق المائي‪ .‬وتزرع‬ ‫المنطقة ال�شرقية ب�سوريا والتي ت�ضم محافظات الح�سكة ودير الزور والرقة معظم �إنتاج �سوريا‬ ‫م���ن القم���ح وكل النفط الخ���ام الذي‬ ‫تنتج���ه �سوريا والذي يبل���غ ‪ 380‬الف‬ ‫برميل يوميا وتزاي���د االنتقاد الهمال‬ ‫الحكوم���ة المركزي���ة حتى م���ن اتحاد‬ ‫الفالحين الذي تديره الدولة‪.‬‬ ‫وق���ال برنامج الغ���ذاء العالمي �أن قلة‬ ‫التمويل الدول���ي �أدى �إلى عدم القدرة‬ ‫على توزيع الح�ص�ص الغذائية من الأرز‬ ‫والزيت والدقيق (الطحين) والحم�ص‬ ‫والملح على كل المحتاجين‪.‬‬


‫ﺣﺎﻓﻈﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﺪوم‬


Chimecal Material warning  

Chemical amterial is dangerous

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you