Issuu on Google+

‫ترقبوا في العدد املقبل‬

‫أوال‪:‬‬

‫حصريا على «أصداء مراكش»‬

‫عدد خـــاص‬

‫عن املفسدين وناهبي املال العام بجهة مراكش تانسيفت احلوز‬ ‫حياتهم ‪ ....‬صورهم ‪ ...‬أسرارهم‬ ‫مراكشيات ‪ :‬ينفــقـن أموال على عشاقهن ‪.‬‬ ‫إعترافات ولقاءات ‪ ...‬أسرار وكواليس‬

‫‪Assdaemarrakech@Gmail.com‬‬

‫اإليداع القانوني ‪6l09‬‬

‫املدير املسؤول ‪ :‬مراد بولرباح‬

‫لقد شدد صاحب اجلاللة امللك محمد السادس ‪ ،‬نصره اهلل‪ ،‬على أهمية‬ ‫أجرأة وتعزيز اآلليات الدستورية لتأطير املواطنني‪ ،‬بتقوية دور األحزاب السياسية‪،‬‬ ‫في نطاق تعددية حقيقية‪ ،‬وتكريس مكانة املعارضة البرملانية‪ ،‬واجملتمع املدني‪ ،‬وتقوية‬ ‫آليات تخليق احلياة العامة‪ ،‬وربط ممارسة السلطة واملسؤولية العمومية باملراقبة‬ ‫واحملاسبة‪ ،‬ودسترة هيآت احلكامة اجليدة‪ ،‬وحقوق اإلنسان‪ ،‬وحماية احلريات‪.‬‬ ‫كما أكد جاللته مجددا التزامه الراسخ بإعطاء دينامية جديدة لإلصالح‪ ،‬أساسها‬ ‫وجوهرها منظومة دستورية دميقراطية‪ ،‬وتذكيره بالثوابت اجملمع عليها وطنيا‪ ،‬والتي‬ ‫تشكل إطارا مرجعيا راسخا عبر األزمان‪ ،‬وأن التعديل الدستوري الشامل ينبغي أن‬ ‫يستند على سبعة مرتكزات أساسية تقوم على التكريس التعددي للهوية املغربية‬ ‫املوحدة‪ ،‬والغنية بتنوع روافدها‪ ،‬وفي صلبها األمازيغية‪ ،‬كرصيد جلميع املغاربة‪ ،‬دون‬ ‫استثناء‪ .‬وترسيخ دولة املؤسسات‪ ،‬وتوسيع مجال احلريات الفردية واجلماعية‪ ،‬وضمان‬ ‫ممارستها‪ ،‬وتعزيز منظومة حقوق اإلنسان‪ ،‬بكل أبعادها‪ ،‬السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية والتنموية‪ ،‬والثقافية والبيئية‪ ،‬والسيما بدسترة توصيات هيئة‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة‪ ،‬والعمل االلتزامات الدولية للمغرب‪ ،‬والعمل من أجل االرتقاء‬ ‫بالقضاء الى سلطة عادلة ومستقلة‪ ،‬وتعزيز صالحيات اجمللس الدستوري‪ ،‬توطيدا‬ ‫لفصول الدستور‪ ،‬ولسيادة القانون‪ ،‬ومساواة كل املغاربة أمامه‪ ،‬مع فصل السلط‬ ‫وتوازنها‪ ،‬وإنتخاب برملان نابع من انتخابات حرة ونزيهة‪ ،‬يتبوأ فيه مجلس النواب مكانة‬ ‫الصدارة‪ ،‬مع تخويل القانون اختصاصات جديدة‪ ،‬كفيلة بنهوضه مبهامه التمثيلية‬ ‫والتشريعية والرقابية‪ ،‬وحكومة منبثقة عن اإلرادة الشعبية‪ ،‬حتظى بثقة أغلبية‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬وتكريس تعيني الوزير األول من احلزب السياسي‪ ،‬الذي تصدر انتخابات‬ ‫مجلس النواب ‪.‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫الثمن ‪ 5‬دراهم‬

‫على سكة عصرنة الفالحة‬ ‫رؤية أساسية للتنمية القروية‬ ‫بجهة مراكش تانسيفت احلوز‬

‫في خطوة أولى من نوعها‪« :‬أصداء مراكش» تضع احلياة اإليكولوجية واملوارد الغابوية‬ ‫بحوض تانسيفت واألطلس الكبير على واجهة إطالع الرأي العام احمللي واجلهوي‬ ‫املهندس األستاذ محمد إيسوال املدير اجلهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر لألطلس الكبير‬ ‫«إستراتيجيتنا تتأسس على احلفاظ على امللك الغابوي واملساهمة في تنمية الساكنة»‪.‬‬

‫اإلرهــــاب ال يرهبنــــا‬

‫فالعزة هلل واجملد للوطن والنصر للملك‬

‫أصـــداء مراكــــش‬ ‫الرسالة التي يسعى الواقفني وراء تفجير مقهى‬ ‫بساحة جامع الفنا مراكش ليوم ‪ 28‬أبريل ‪،2011‬‬ ‫وبعثها إلى من يهمه األمر ‪ ،‬هي ضرورة وقف‬ ‫مسلسل اإلصالحات الذي يقوده جاللة امللك‬ ‫نصره اهلل في جتاوبه مع املطالب الشعبية‪ ،‬والتي‬ ‫من املمكن‪،‬أن يخلق جتربة دميقراطية حقيقية‬ ‫دون احلاجة إلى ثورة تراق فيها الدماء‪ ،‬وتضيع‬ ‫فيها األنفس واملصالح كما تروم وجوب وقف ما‬ ‫يجري في املغرب ‪ ،‬من حراك سياسي واجتماعي‬ ‫‪ ،‬تعكسه التظاهرات املستمرة املطالبة مبحاربة‬ ‫الفساد واالستبداد والتسلط على العباد‪ ،‬وملعرفة‬ ‫اخليوط و الكشف عن اخللفيات التي تكمن وراء ارتكاب‬ ‫عمل إجرامي كتفجير مقهى أركــانة مبراكش ‪.‬‬

‫واذا كان السياق ينتج املعنى ‪ ،‬كما يقول علماء‬ ‫املنطق‪ ،‬فالبد من وضع هذا احلدث في سياق ما‬ ‫يجري في العالم العربي من حتوالت ‪ ،‬و ما ستسفر‬ ‫عنه من فرز ألنظمة عربية جنينية التزال تخطو‬ ‫نحو الدميقراطية وجبر الضرر واملصاحلة بخطى‬ ‫بطيئة وصغيرة و أنظمة أخرى دكتاتورية‪.‬‬ ‫حدث إرهابي شنيع ال بد من ربطه مبا يعرفه املغرب من‬ ‫حراك سياسي واجتماعي داخلي‪ ،‬قد يهدد مصالح‬ ‫بعض اخلارجني عن السرب التنموي والدميقراطي‪.‬‬ ‫لقد جتاوبت املؤسسة امللكية بشكل ايجابي مع‬ ‫هذه املطالب ‪ ،‬بالقوة وبالشكل املطلوب ‪ ،‬حيث مت‬ ‫تشكيل جلنة ملكية للقيام بإصالحات دستورية‬ ‫شاملة‪ ،‬كما مت إعادة هيكلة اجمللس االستشاري‬ ‫حلقوق اإلنسان سابقا‪ ،‬ليصبح مؤسسة وطنية‬

‫املهندس األستاذ محمد إيسوال‬

‫هي اجمللس الوطني حلقوق اإلنسان ‪ ،‬قصد استئناف‬ ‫إعطاء نفس جديد للعمل احلقوقي وامليداني‬ ‫باملغرب‪ ،‬وتوج بإطالق دفعة أولى من املعتقلني‬ ‫السياسيني‪ ،‬في انتظار دفعات جديدة ‪ ،‬قصد‬ ‫تصفية ملف االعتقال السياسي نهائيا‪ .‬كما مت‬ ‫كذلك إحداث تغييرات في اجملالس املكلفة مبحاربة‬ ‫الرشوة ‪ ،‬والتنافسية ‪ ،‬من حيث توسيع صالحياتها‬ ‫القانونية ‪ ،‬من أجل متكينها من اجناز مهامها في‬ ‫محاربتها ‪ ،‬وفرض النزاهة والشفافية والتنافسية‬ ‫في الصفقات و املعامالت االقتصادية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫اإلجراءات ذات الطابع االجتماعي ‪ ،‬من خالل الزيادة‬ ‫العامة في األجورسواء في القطاع العام واخلاص‪،‬‬ ‫لدى نقول ألعداء الوطن‪ ،‬أننا عرفنا‬ ‫إصالحات تكمل اإلصالحات السابقة التي أوقفتها في‬ ‫لعبتهم‪ ،‬وبأن اإلرهاب لن يرهبنا‪.‬‬ ‫زمن خاطئ أحدات ‪ 16‬ماي بالدار البيضاء‪،‬وترميمها‪ ...‬وبأن العزة هلل والمجد للوطن والنصر للملك‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬أبريل ‪2011‬‬

‫مراكش ‪ :‬مدينة التكافل مع الفقراء والتضامن‬ ‫مع احملتاجني ‪ ...‬كذلك‬

‫أبناء سيدي بلعباس‬

‫أصـــــداء مراكـــش‬

‫في حومة الزاوية العباسية نستحضر ذكرى وفكر الولي الصالح‪ ،‬أبي العباس السبتي‬ ‫الذي عاش في القرن الثاني عشر وخصص حياته للعبادة ‪ ،‬حيث قام بأعمال اخلير وخدم‬ ‫الغير عبر نكران الذات‪ .‬وكافح سيدي بلعباس من اجل العدالة وكان يوبخ األغنياء في‬ ‫خطبه‪ ،‬فاحلياة في منظور سيدي بلعباس تدور حول العطاء واجلود وفق مبدأ « ال جزاء و‬ ‫ال شكور»‪ « .‬لذلك كان عليه ان يعطي ليستمر في احلياة» كما يقول السيد التباع الذي‬ ‫يحرص على طريقة سيدي بلعباس ويحافظ عليها‪،‬بعد ‪ 800‬عام من وفاته‪.‬‬ ‫فيما كان يعتني بالفقراء عموما وباملكفوفني خصوصا‪ .‬تراثه وسيرته أصبحت جزءا من‬ ‫عادات وتقاليد املدينة العتيقة فانتقلت إلى عصرنا احلاضر‪.‬‬ ‫احلاج خليفة شيخ كفيف نحيف بلباس أسود وبدون أسنان‪ .‬وقد ترك الدهر جتاعيد عميقة‬ ‫في وجهه الذي تغطيه حلية بيضاء مثل بياض الثلج‪ .‬كما إنه فقد بصره منذ صباه وبات‬ ‫ضعيف البنية يتكئ على عكاز خشبي ويتقدم بخطوات بطيئة إلى األمام‪ .‬اهلل يقول لــ‬ ‫«أصداء مراكش» لقد كتب لي اهلل تعالى هذا املصير وأنا راض مبا كتبه لي واقبله منه ألن‬ ‫ذلك من مشيئة اهلل» هكذا يقول احلاج خليفة بدون انقطاع‪.‬‬ ‫في حي الضريح العباسي‪ ،‬الذي يضم مجموعة من الدروب و»الصابات» وسويقة صغيرة‬ ‫فضال عن ضريح الولي الصالح‪ ،‬أبي العباس السبتي‪ ،‬أحد الرجال السبعة األقطاب‪« ،‬‬ ‫سيدي بلعباس» الذي يقف شامخ‪ ،‬كمفخرة عمرانية تشهد بعظمة حكم السلطان‬ ‫العلوي موالي إسماعيل‪ ،‬ومابني حومة «باب تاغزوت» و»قاع املشرع» وجد احلاج خليفة‬ ‫ورفاقه من املكفوفني ملجأ لهم‪.‬‬ ‫يأتي احلاج خليفة إلى هذا املكان يوميا منذ أربعني عاما‪ .‬ليحصل في ظل أروقة الضريح‬ ‫العباسي على وجبة طعام وقدح من شاي النعناع احمللى بالسكر‪ ،‬ونصيبه من حلم‬ ‫الدبيحة‪ .،‬ويبقى األهم لدى احلاج خليفة هو معانقة املكان ‪ ،‬وإلقاء نظرات القلب والروح‬ ‫على أرجائه‪ ،‬واحلديث مع إخوانه ورفاق عمره من املكفوفني ممن إقتسموا معه معاناة الظالم‬ ‫الدائم‪ .‬إنهم املكفوفون ‪ ،‬واملقعدون كشريحة تقوت بالتكافل الذي يهيؤه الضريح ضد‬ ‫عوادي األيام والمباالة اجملتمع الذي بدا منغمسا في الذاتية ‪.‬‬ ‫وتعتبر حومة الزاوية العباسية مكانا روحيا وحيا شعبيا‪ ،‬وفضاء مثاليا ملن يريد الصالة‬ ‫والتعبد واملناجاة‪ ،‬أو يطمح للزيارة والسياحة الفكرية والروحية‪ ،‬حيث يصلي الناس في‬ ‫الزاوية من أجل التبرك به‪ ،‬والتصدق على اجملاورين له من الفقراء واحملتاجني واملعاقني‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬ويدير السيد التباع مؤسسة اجتماعية تعتمد على تبرعات الزائرين التي يتم توزيعها‬ ‫على الفقراء واحملتاجني الذين يتزايد عددهم باستمرار‪ .‬حاليا يعيش حوالي ‪ 2000‬فقير‬ ‫ومحتاج من التبرعات التي يحصل عليها كامل طباع‪ .‬ولكي يكون التوزيع عادال البد من‬ ‫تنظيم املساعدات بشكل جيد‪ .‬فاحملتاجون يحملون بطاقة تدون عليها املبالغ املالية التي‬ ‫يحصلون عليها من املؤسسة شهريا‪ .‬ويعلم التباع جيدا ما يحوم من تهم موجهة إلى‬ ‫املؤسسة والتي مفادها أن املؤسسة هي عبارة عن ورقة التوت التي تغطي على عورة املدينة‬ ‫من إنحطاط وتدهور‪ ،‬فيما يخص عيش الترف والبذخ ألغنيائها‪ .‬معتبرا عمل املؤسسة هو‬ ‫البرهان الساطع على التضامن والتكافل بني املراكشيني وغير املراكشيني‪.‬‬

‫جريدة جهوية شاملة مستقلة‬ ‫‪Echos Marrakech‬‬

‫تصدر من شركة ميديا اصداء‬

‫‪Sté Media Assdae‬‬

‫املدير املسؤول‬ ‫و رئيس التحرير‬

‫مراد بولرباح‬ ‫احملمول ‪0610088634 :‬‬

‫خــــوك ‪ ...‬هنـــا‬ ‫«النـبــــارون» اجلدد ‪..‬‬

‫السلطات واجلهات التي ألغت مسيرة «ما سمي‬ ‫مبسيرة احلب» في الدار البيضاء ‪ ،‬أبانت في رأي الكثيرين‬ ‫من اخلبراء و املتتبعني عن نضج وحكمة‪ ،‬وأنها بالفعل‬ ‫تستحضر املفهوم اجلديد للسلطة وعمق احلكامة‬ ‫األمنية‪ ،‬وأن ما ينقل عن التطورات الوظيفية واإلجرائية‬ ‫لألمن في بالدنا لم يكن مجرد كالم في كالم ‪ ،‬وإمنا كان‬ ‫فكر ومنهج وطريقة سديدة للتعامل مع األحداث دون‬ ‫شك‪،‬وهو ما يبدو متناقضا على ‪ 180‬درجة مع اجلهة‬ ‫التي أفتت بإنشاء حركة مضادة حلركة شباب ‪ 20‬فبراير‬ ‫تسمى بـــ «شباب ‪ 9‬مارس»على خلفية اخلطاب امللكي‬ ‫السامي‪ ،‬مع العلم أن خطاب التاسع من مارس يعني‬ ‫كل املغاربة وكل الشباب‪.‬‬ ‫املغرب احلالي بكل إجنازاته ومؤشراته وإستشرافاته الميكن‬ ‫أن يسير بــ «الفتوى السياسية « من طرف «نبارة» ال‬ ‫يعرفون سياق األحداث حق معرفتها على غرار ما يقع في‬ ‫ميادين العواصم العربية التي ال صوت يعلو فيها فوق‬ ‫صوت العسكر‪ ،‬وال بتطبيق القاعدة القدمية القائمة على‬ ‫احلشد املضاد‪ ،‬واإلنغماس ��لكلي في سياسة الهروب إلى‬ ‫األمام‪ ،‬فاملغرب مغربا‪ ،‬واملشرق مشرقا‪ ،‬وأن القطيعة‬ ‫املعرفية والسلوكية التي أقرها املفكر الراحل محمد‬ ‫عابد اجلابري‪ ،‬وطورها بشكل من األشكال األستاذ عبد‬ ‫اهلل العروي بني املغرب واملشرق هي قائمة دائما وقدمية‬ ‫قدم التاريخ‪ ،‬إستراتيجيا وبنيويا وحضاريا ‪.‬‬ ‫إن الفاصل السياسية بني ‪ 20‬فبراير و‪ 20‬مارس‪ ،‬يبني أن‬ ‫هناك اختالال معينا في فهم وحتليل احد جوانب حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير‪ ،‬التي ما كانت لتنتعش بشكل صحيح‪،‬‬ ‫لوال اخلطوات الثائرة التي طبعت عهد جاللة امللك‬ ‫محمد السادس منذ البداية‪ ،‬أما أن يتم تقزمي حجم‬ ‫هذه احلركة في أرقام احتجاجية أو دعوة بعض املكونات‬ ‫احلزبية احلكومية إلى ضرورة إغالق أبواب اإلعالم أمامها‪،‬‬ ‫فهذا يتنافى مع الروح املغربية الواثقة من نفسها ومن‬ ‫نظامها ومن جتددها اإلرادي وقابليتها التلقائية على‬ ‫التمازج وعلى اإلختالف‪ ،‬وعلى التعدد داخل الوحدة‪ ،‬وعلى‬ ‫راهنية املستجدات‪ ،‬لكن‪ ،‬ولألسف الشديد يبدو أن الذين‬ ‫يقدمون الوصفات السياسية للسلطات العمومية حول‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير ال يجيدون طرح ما يسمى في السياسة‬ ‫باألسئلة االستراتيجية‪ ،‬وخطورة تقسيم الشباب في‬ ‫املغرب إلى شبابني‪ ،‬ليبقى من يقدم هذه الوصفات‬ ‫السياسية الهدامة ‪،‬وهذه «التنبيرات» الفاسدة غير‬ ‫معروفا‪ ،‬وال مفهوما في مراميه وحربه الغير املعلنة على‬ ‫اهلل والوطن وامللك‪ ،‬رمبا التي تقود إلى مثل هذه املهزالت‬ ‫واخلزعبالت‪ ،‬بدءا من الفتوى األولى التي دعت إلى ضرورة‬ ‫توقيف مسلسل الدمقرطة بعد أحداث ‪ 16‬ماي اإلرهابية‬ ‫التي عصفت بالدار البيضاء‪ ،‬ووصوال إلى «تنبيــــرة»‬ ‫تأجيل االشتغال على تعديل دستوري مباشرة بعد‬ ‫انتهاء هيئة اإلنصاف واملصاحلة من توصياتها‪ ،‬ومرورا‬ ‫بشهية االستئصال لدى بعض األحزاب ضد أحزاب أخرى‬ ‫‪ ،‬وتأجيج إرتفاع وثيرة العداء االنتقامي احلزبي واملزايدات‬ ‫الشعاراتية‪ ،‬التي إنزاحت بالنقاش السياسي احلقيقي‬ ‫عن مساره الدميقراطي وتوجهاته التنموية‪.‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬وقف أعضاء حركة ‪ 20‬فبراير محتجني على‬ ‫الفقيه املنوني‪،‬وعلى اللجنة املكلفة مبشروع الدستور‬ ‫أمام البوابة الرئيسية للمدرسة العليا للتجارة مبراكش‪،‬‬ ‫ولكن هذه املرة كان الواقفون ال يتجاوزون عشرين شخصا‪،‬‬ ‫ألن الشباب املراكشي فضلوا الدخول إلى مدرج املدرسة‬ ‫العليا املذكورة‪ ،‬وفتح النقاش مع أعضاء قافلة إصالح‬ ‫الدستور للحوار مع الشباب واجملتمع‪ ،‬وهذا دليل على أن‬ ‫الشباب يفضل النقاش وليس االحتجاج‪ ،‬ويؤمن بالبرامج‬ ‫وليس بالشعارات‪.‬‬ ‫وخالل أربعة ساعات‪ ،‬من النقاش واملداخالت واالحتجاجات‬ ‫أحيانا والتصفيقات أحيانا أخرى مت وضع الضيوف الكرام‬

‫هيئة التحرير‬

‫أحمد الكماني‬ ‫حلسن أمنهراش‬ ‫أحمد رمزي الغضبان‬ ‫علي أحمان‬ ‫محمد القنور‬ ‫إلهام أيت بن عبد اهلل‬

‫التصوير‬

‫حسن ممطال‬ ‫عبد الصادق بومكاي‬ ‫التصفيف و االخراج‬ ‫حلسن أمنهراش‬ ‫املراجعة و التصحيح‬ ‫إلهام أيت بن عبد اهلل‬

‫محمد القنور‬

‫حتت احملك‪ ،‬ومت غسلهم «غسيل الكـــــرشة عند‬ ‫البير»‪ ،‬أسئلة ذكية وأحيانا محرجة وصادمة من قبيل‬ ‫التساؤل عن غياب حجم األرباح اجملناة من وراء غياب‬ ‫الدميقراطية الداخلية باألحزاب وماذا عن شبيبات‬ ‫األحزاب التي يسيطر عليها الكهول‪،‬في حني يتكفل‬ ‫الشبان احلقيقيون بتعليق الالفتات وكنس القاعات‬ ‫وتوظيب امليكروفونات‪ ،‬ويقصى حقهم في النقاش‬ ‫واملشاركة‪ ،‬والتساؤل عن شيوع الرشوة واحملسوبية‬ ‫والفساد في احملاكم واإلدارات العمومية والشبه عمومية‬ ‫‪ ،‬وعن الطبقية الفظيعة في التعليم والعمل إن كان‬ ‫هناك عمل‪ ،‬والعالج والسكن‪،‬وعن مصير امللفات التي‬ ‫نظر فيها وينظر اجمللس األعلى للحسابات‪.‬‬ ‫في حني إنصبت أسئلة مفاجئة أخرى مباشرة للضيوف‬ ‫الكرام‪ ،‬فقالوا لسي العنصر وزير الدولة ‪ ،‬باراكا عليك‬ ‫يا سي أمحند‪ ،‬أنت وزير ورئيس حزب احلركة الشعبية‬ ‫قبل والدتنا بسنوات؟ وسألوا السي بلقايد الذي ناب‬ ‫عن رئيسه السابق في حزب العدالة والتنمية الدكتور‬ ‫العثماني‪ ،‬عن الهدف من مسرحية بنكيران والرميد‬ ‫والهمزة التي ساقوها جلامع املعتصم‪ ،‬حيث خرج من‬ ‫السجن إلى املنصب‪« ..‬سيدنا يوسف هذا» علق شاب‬ ‫آخر من عمق املدرج‪ ،‬وتوجهت طالبة أخرى للسيد بلقايد‬ ‫قائلة‪ :‬باراكا «أسي بلقايـد» من املعارك الوهمية مع‬ ‫العمدة املنصوري‪ ،‬لقد ملئت بها اجلرائد‪ ،‬نريد البديل‬ ‫منكم كمعارضة وكحزب‪ ،‬فنحن ال نعرف شيئا عنكم‬ ‫سوى حربكم الورقية الطاحنة منذ إقالتكم‪ ،‬وسأل‬ ‫طالب من كلية الطب الوزير إدريس لشكر فيما إذا لم‬ ‫يكن يشعر باحلرج وهو يشارك في حكومة فاشلة‪،‬وملاذا‬ ‫إنكمش حزبه كل هذا اإلنكماش‪ ،‬ولم ال تؤطر األحزاب‬ ‫السياسية املواطنني ؟ حيث حتولت إلى مجرد دكاكني‬ ‫تبيع التزكيات لــ «مالني الشكاره»‪ ،‬وصرخ شاب آخر‬ ‫أنه من العار في املغرب احلديث‪ ،‬وجود برملانيني أميني‪،‬‬ ‫ونصحت طالبة السي عبد اإللـــه البوزيدي ممثل‬ ‫حزب اإلستقالل بأن عصر الشفوي قد ولى‪ ،‬ونبهته بأال‬ ‫يتالعب بنبراته الصوتية مرة أخرى استجداءا للتصفيق‪،‬‬ ‫وأال يتحدث عن املاضي وإمنا عن املستقبل‪.‬‬ ‫وإقترح متدخلون آخرون دسترة مجانية العالج‪ ،‬وأن يقدم‬ ‫الدعم لألحزاب حسب زخم أنشطتها وعملها امليداني‬ ‫وليس حسب رؤوس البرملانيني التي تتوفر عليها‪،‬في حني‬ ‫طالب شباب آخرون بتقنني عدم اجلمع بني املناصب‬ ‫وبني مهام الوزارة وعضوية البرملان‪،‬والقطع مع إقتصاد‬ ‫الريع‪،‬ومع «منطق احلكـرة» واإلستخفاف باحلركات‬ ‫اجلماهيرية واألغلبية التي لم تعد صامتة‪ ،‬ومتكني اإلعالم‬ ‫من الوصول للمعلومة‪،‬ووضع مخططات إمنائية أساسية‬ ‫للعالم القروي‪ ،‬ورفع يد الداخلية عن االنتخابات وتكليف‬ ‫القضاء بعد إصالحه طبعا‪.‬‬ ‫أسئلة وأسئلة‪ ،‬فيها الغث وفيها السمني‪ ،‬فيها‬ ‫املتأني وفيها املتسرع‪ ،‬فيها الثائر اجلامح وفيها املبطن‬ ‫الالذع‪ ،‬ولكنها في عمومها أسئلة ربطت بني مطلب‬ ‫اخلبز والكرامة واملواطنة والدستور‪.‬وأكدت أن التيار‬ ‫الذي يقدم «تنبيـــرة» «شباب ‪ 9‬مارس» ال ميارس‬ ‫أدوات التحليل اجلدلي وال يخضع مليكنيزمات القراءة‬ ‫السوسيولوجية‪،‬التي تبني أن جيل حركة ‪ 20‬فبراير هو‬ ‫في احلقيقة تركيبة سكانية متعلمة من شباب فقير في‬ ‫األصل‪ ،‬أو شباب انتقل إلى الفقر‪ ،‬بعد أن كانت أسرهم‬ ‫تنتمي إلى الطبقة الوسطى قبل وفاتها منذ سنوات‪،‬‬ ‫حتت وطأة الالمباالة وغياب السياسات اإلجتماعية‬ ‫احمللية والتسابق على اإلغتناء الفاحش وبروز فئة أثرياء‬ ‫ال حس وطني لديهم‪ ،‬فانتبهوا يا مقدمي التنبيــــرات»‬ ‫السياسية إلى مخاطر فكرة «شباب ‪ 9‬مارس» ممن نزلوا‬ ‫إلى الشارع بال طعم وال لون وال رائحة ‪.‬‬

‫العنوان‬ ‫شارع االمام الشافعي رقم ‪11‬‬ ‫املركب التجاري للكوكب‬ ‫جليز ‪ -‬مراكش‬ ‫االيداع القانوني ‪ 09/6‬ص‬ ‫الطبع ‪Ecoprint‬‬ ‫التوزيع ‪ :‬سبريس‬


‫‪3‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫حصريا على «أصداء مراكش» أسرار حول عوالم السحر مبراكش‬

‫دوائر الرحمان ومتاهات الشيطان‪...‬‬ ‫رحلة في مستلزمات السحر وغياهب أسراره‪...‬‬

‫ما الذي يجمع بني ‪,‬دخان البخور‪ ,‬وامواج البحر‪ ,‬ونور القمر‪ ,‬وبيض احلرباء‪ ,‬وعش اخلطاف‪ ,‬وروث اجلمل‪ ,‬وبولة البغلة‪ ,‬ومخ الضبع؟‬ ‫ليس االمر لغزا المتحان ذكاء القارئ لــ «أصداء مراكش» ‪ ،‬فمن الواضح‪ ،‬في فهم كل مطلع على أحوال اجملتمع املغربي‪ ،‬ان الذي يجمع كل هذه العناصر املتفرقة الى بعضها‬ ‫هو عالقة غامضة ومخيفة تدعى السحر‪ ,‬وتشمل مطلق املمارسات والطقوس الغريبة التي متكن الفرد من جلب املنافع او املضار لنفسه او لالخر بحسب الطلب‪ ،‬وحتقيق كل‬ ‫غريب وعجيب من رغبات الناس التي تختلف وال تنتهي! إن السحر من اقدم املعتقدات والظواهر التي عرفتها البشرية منذ ليل التاريخ‪ ,‬وليس معروفا عن شعب من شعوب‬ ‫االرض انه كان يجهله‪ ،‬في املاضي كما في احلاضر‪ ,‬وذلك ما دفع علماء االجتماع واالنثربولوجيا الى اخلروج باستنتاج مفاده ان السحر هو نتاج حاجات طبيعية مشتركة‪،‬‬ ‫كامنة في أعماق النفس البشرية املعقدة‪ ،‬ظواهر وأسباب ونتائج ما يزال العلم اخملتبري والتحليلي يقف أمامها مشدوها وعاجزا على تفسيرها ‪.‬‬ ‫كانت قبل كل شيء رغبات جماعية ودفينة‪،‬‬ ‫أصداء مــراكش‬ ‫تغلفها الرغبة في مضاجعة الدنيا واحلصول‬ ‫على الطرائد واملطر‪ ،‬ودفء حرارة الشمس‪،‬‬ ‫حقـــائق بامللموس‬ ‫يؤكد العالمة ابن خلدون‪ ،‬من جهته‪ ،‬ان «وجود والذهب واملال واملتاع‪ .‬ان أغلب وصفات السحر في‬

‫السحر ال شك فيه بني العقالء»‪ ,‬لكنه مييز في ذلك‬ ‫بني الساحر وصاحب املعجزة‪ ,‬ويضع الفرق بينهما‬ ‫«فرق ما بني اخلير والشر في نهاية الطرفني‪ ،‬فالساحر‬ ‫ال يصدر منه اخلير وال يستعمل فيه أسباب الشر‪،‬‬ ‫وكأنهما على طرفي النقيض»‪.‬ومن أغرب الطرائف‬ ‫التي يحفل بها سجل خوارق السحرة‪ ،‬ما ذكره‬ ‫العالمة املغاربي عن صنف منهم‪ ،‬كان معروفا‬ ‫في عهده باملغرب في مناطق عبده وسهول زمران‬ ‫وتالل الشياظمة وبالد السوس األقصى إلى مناطق‬ ‫شنكـيط يسمون «البعاجني» وكانوا ميارسون االبتزاز‬ ‫على الفالحني حتت تهديد السحر‪.‬ويؤكد ابن خلدون‬ ‫أنه شاهد من هؤالء «املنتحلني للسحر وعمله من‬ ‫يشير إلى بطون الغنم كذلك في مراعيها بالبعج‪،‬‬ ‫فإذا أمعاؤها ساقطة من بطونها إلى األرض ‪ ،‬يرهب‬ ‫بذلك أهلها ليعطوه من فضلها وهم مشترون‬ ‫بذلك في الغاية خوفا على أنفسهم من احلكام‪,»,,,‬‬ ‫ويشدد العالمة في التأكيد على أنه لقي «منهم‬ ‫جماعة وشاهدت من أفعالهم هذه بذلك‪ ،‬وأخبروني‬ ‫أن لهم وجهة ورياضة خاصة بدعوات كفرية وإشراك‬ ‫الروحانيات واجلن والكواكب‪ ,»,,,‬ونستغرب أن يصدر‬ ‫مثل هذا التأكيد عن مفكر كان متقدما فكريا على‬ ‫عصره بقرون‪ ،‬إذ كيف يحصل «البعج» وتتدلى‬ ‫أمعاء الغنم جملرد إشارة من يد ساحر؟‬ ‫كما أن احلسن الوزان الشهير بــ ليون اإلفريقي‬ ‫أكثر ادراكا حلقائق بعض السحرة‪ ،‬خصوصا منهم‬ ‫أولئك الذين ميارسون صرع اجلن‪ ,‬فبعد أن يعرض في‬ ‫كتابه الهام «وصف افريقيا» للكثير من ممارسات‬ ‫السحرة التي كانت منتشرة على نطاق واسع في‬ ‫مغرب العصور الوسطى‪ ،‬يستنتج الرحالة املغربي‬ ‫أن «السحرة املنافسني لفقهاء الدين ومشايخ أهل‬ ‫الذكر ورجاالت الزوايا يعتبرون أنفسهم قادرين متاما‬ ‫على إنقاذ من اعتراهم مس من الشيطان‪ ،‬لسبب‬ ‫واحد هو أنهم ي��فقون أحيانا في ذلك‪ ،‬بدعم من‬ ‫االشيطان نفسه واذا لم يوفقوا زعموا أن الشيطان‬ ‫كافر أو أن األمر يتعلق مبرض طبي فيزيولوجي ‪،‬‬ ‫فنجاح مهمة الساحر‪ ،‬في فهم ليون االفريقي‪ ،‬ال‬ ‫يعدو أن يكون محض صدفة‪ ،‬وإذا لم يتحقق زعمه‪،‬‬ ‫جلأ الساحر إلى مبررات تتخفى خلف األعذار والنقص‬ ‫في املواد املطلوبة جتنبا لإلحراج‪.‬‬ ‫لقد انصبت اهتمامات علماء االجتماع واالنثربولوجيا‬ ‫وعلماء النفس منذ القرن التاسع عشر على دراسة‬ ‫نشوء وتطور املعتقدات السحرية في اجملتمعات‬ ‫البدائية واهتم بعض األوروبيني منهم مبجتمعات‬ ‫الشمال االفريقي‪ ،‬إما خدمة للحمالت االستعمارية‬ ‫أو بدافع القناعة العلمية‪ ,‬ومن أبرزهم نذكر عالم‬ ‫االجتماع الفنلندي وسترمارك‪ ،‬والفرنسيني‪ :‬مارسيل‬ ‫موس‪ ،‬إدموند دوتيه‪ ،‬ج هربر‪ ،‬الوست‪ ،‬وأيضا الطبيب‬ ‫إميل موشون‪ ،‬مؤسس مستشفى «املامونية»‬ ‫املعروف بإبن زهر الذي شكل اغتياله في حي زنيقة‬ ‫الرحبة القريب من حومة درب ضبشي مبراكش‬ ‫في بداية القرن العشرين أحد املبررات الفرنسية‬ ‫املعلنة الستعمار املغرب‪ ,‬وهناك أيضا إميل درمنغن‪،‬‬ ‫وغيرهم‪ ,‬إن البحث العلمي في املغرب مدين لهؤالء‪،‬‬ ‫رغم اختالف منطلقاتهم ومقارباتهم بالكثير‪.‬‬

‫بالنسبة لعاملي االجتماعي واالنثربولوجيا أوبير‬ ‫وموس‪ ،‬يشكل السحر «مجاال للرغبة» فهو‬ ‫قبل كل شيء‪ ،‬وفي األصل كان رد فعل جماعي‬ ‫أنتجته رغبات العشيرة اجلامحة‪ ,‬فالرغبات التي‬ ‫حددت نشوء السحر عند «هاروت وماروت»‬

‫من أعمال السحر العدواني‪ ،‬وليست وليدة ظروف‬ ‫ذاتية أو اجتماعية معنوية عادية‪.‬‬ ‫وتبقى األهمية التي يحتلها السحر العالجي وقراءة‬ ‫الطالع تعود إلى أن املرض والشك هما دائما مصدر‬ ‫أشد وأقسى أسباب القلق الشخصي واالجتماعي»‪,‬‬ ‫وهذا القلق هو الذي يفسر الكثرة العددية لـ‬ ‫«الشوافات» « والفقهاء املعاجلني‪ ،‬في جهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‪.‬‬ ‫لدى فإن «التمثالت السحرية تشكل مجاالت‬ ‫لتحقيق الرغبات‪ ،‬تتدفق حتت ضغط حاجة مجموعة‬ ‫من الناس اليها» فكيف تستطيع طقوس سحرية‬ ‫بيضاء أو سوداء‪ ،‬يكررها مئات آالف من األشخاص‪،‬‬ ‫في شروط معينة‪ ،‬ان «حتقق» الغايات املرجوة منها؟‬ ‫هنا تتعدد املقاربات وتتشعب إلى نقاشات بال نهاية‪،‬‬ ‫لكن ميكن اختصار اجلواب هنا في تفسير طبيب‬ ‫نفساني سألته «أصداء مراكش» ‪« :‬بكون التكرار‬ ‫البسيط‪ ،‬مبساعدة اخليال النشيط‪ ،‬لبعض الرموز‬ ‫الدينية « يترجم بتحسن سيكولوجي داخلي‪ ،‬قد‬ ‫يفضي في نهاية املطاف إلى العالج»‪.‬‬

‫جهة مركش تانسيفت احلوز أساسا‪ ،‬وببعض مناطق‬ ‫املغرب تقوم على طقوس‪ ،‬هي في احلقيقة تقليد‬ ‫للغايات املراد بلوغها‪ ،‬كأن يذهب الشخص الذي‬ ‫ينم فيه اآلخرون إلى «الساحر الشيطاني» ويطلب‬ ‫منه أن يجز أمامه رأس أفعى حية‪ ,‬وفي الوقت‬ ‫الذي يتساقط الرأس‪ ،‬يصرخ‪« :‬كيف ما تقطع رأس‬ ‫األفعى‪ ،‬تنقطع رؤوس العديان» «أي‪ :‬مثلما سقطت‬ ‫رأس األفعى‪ ،‬لتقطع رؤوس األعداء» ثم يحمل رأس‬ ‫األفعى إلى منزله‪ ،‬ليضع في مكان كل عني منه‬ ‫خرزة‪ ،‬وفي فمها الفلفل األحمر احلار (السودانية)‪،‬‬ ‫وهو يقول‪« :‬كنسد عيني العديان» و»كنسد فم‬ ‫العديان» (اغلق عيون األعداء) و(اغلق افواه األعداء)‬ ‫إلى آخر الوصفة‪.‬‬ ‫وإذا نحن تأملنا أشكال املمارسات السحرية التي‬ ‫تنتشر في مجتمعنا‪ ،‬وجدنا أنها تنقسم بشكل‬ ‫عام‪ ،‬إلى نوعني رئىسيني هما‪ :‬السحر العالجي‬ ‫وقراءة الطالع‪ ,‬وتدخل ضمن النوع األول أغلب‬ ‫املمارسات السحرية‪ ،‬العتقاد العامة في أن كل ما تتهيكل العملية السحرية‪ ،‬حول االعتقاد في سند‬ ‫يلحق بها من شر‪ ،‬سواء كان مرضا عضويا «عقم‪ ،‬شيطاني ينتمي اليه الفاعل‪ ،‬وفي دقة الطقس‬ ‫حمى وتسممات» أو نفسيا كاجلنون‪ ،‬والصرع‪ ،‬كلها املمارس‪ ،‬ومدى اعتماد الساحر في جناعة تقنيات‪.‬‬

‫مابني السماء واألرض‬

‫وصدق وقوة املمارسة السحرية وهذا االعتقاد هو‬ ‫الذي يسميه املغاربة «النية» أي العزم القوي الصادق‬ ‫في أن حركة ما‪ ،‬أو كلمة ما‪ ،‬أو مادة معدنية‪ ،‬أو نباتية‬ ‫أو حيوانية‪ ،‬إذا استعملت بطريقة ما تنتج تأثيرا‬ ‫سحريا معينا‪.‬في التوازي مع تلك االرادة املضمرة أو‬ ‫املعبر عنها في كسب مصلحة أو تفادي شر‪ ،‬ويتم‬ ‫التعبير عنها من خالل ممارسة طقس سحري‪ ،‬من‬ ‫دون أن يطرح ال الساحر وال زبونه السؤال املعتقد‬ ‫واحملرج‪ :‬كيف وملاذا نفعل هذا لكي يحصل كذا؟‬ ‫وهي بهذا املعنى شرط أساسي لنجاح املمارسة‬ ‫السحرية في حتقيق الهدف‪ ،‬حيث إن املمارس إذا لم‬ ‫يقم بالطقس السحري «من نيته» فإن ذلك يؤدي‬ ‫إلى بطالن مفعول العملية‪.‬‬ ‫«نعم ! دير النية بالنية واحلاجة مقضية» أي أن‬ ‫النية املتبادلة بني الساحر والزبون شرط لقضاء‬ ‫الغرض املطلوب‪ ،‬كما أنه لكي يكون لسحر أثر‪،‬‬ ‫يجب ممارسته في سرية ‪ ،‬ووجوب اختيار الزمان‬ ‫املناسب لكل عملية سحرية‪.‬‬ ‫يقول البوني في «األصول والضوابط احملكمة»‪:‬‬ ‫«واعلم ان الكواكب السيارة السبعة «وهي في‬ ‫مصنفات السحر‪ :‬زجل‪ ،‬املشتري‪ ،‬املريخ‪ ،‬الشمس‪،‬‬ ‫الزهرة‪ ،‬عطارد والقمر» لكل واحد منها وفق منسوب‬ ‫إليه وفق تأثير يظهر منه بحسب تأثير الكوكب‪»,,,‬‬ ‫فالكواكب السيارة حسب السحرة‪ ،‬تؤثر في اخمللوقات‬ ‫ويختلف نوع ودرجة تأثير كل كوكب حسب موقعه‬ ‫في الفضاء‪ ,‬ولذلك يترصد احملترفون حلول «منزلة»‬ ‫كوكب حسب جدول «املنازل» املعروف لديهم بدقة‬ ‫متناهية‪ ،‬من أجل القيام بالعمل السحري الذي‬ ‫يتوافق مع تأثير الكوكب‪ ,‬فإذا أخذنا القمر مثال‪،‬‬ ‫جند أن له منزلتني تناسب كل واحدة منهما نوعا‬ ‫من املمارسات السحرية‪ :‬فالنصف األول من الشهر‬ ‫القمري يناسب أعمال السحر خاصة باخلير (السحر‬ ‫االبيض)‪ ،‬بينما النصف الثاني منه مناسب ألعمال‬ ‫الشر (السحر االسود)‪ ,,,‬بل إن التأثير السحري‬ ‫يختلف حسب أوقات اليوم الواحد‪ ،‬فهناك سحر‬ ‫يصلح للنهار‪ ،‬آخر لليل‪ ,‬حتى أن املؤلف العالم‬ ‫«وضع في يوم وليلة أربعة وعشرين عمال (سحريا)‬ ‫متضادة جتاوبت روحانيتها مع الوقت» وباالضافة‬ ‫إلى ضرورة اختيار الوقت املناسب‪ ،‬يشترط في بعض‬ ‫الطقوس السحرية أن تتم في مكان معني‪ :‬احلمام‬ ‫البلدي‪ ،‬أو البحر‪،‬أو املزبلة ‪ ،‬أو املدبح أو املقبرة‪ ،‬أو‬ ‫غيرها كما يعتبر احترام تراتبية الطقوس شرطا‬ ‫أساسيا‪ ،‬إذ ينجم عن عدم احترام عناصر الطقس‬ ‫السحري أو اإلخالل بها‪ ،‬بطالن العمل السحري‬ ‫بأكمله‪ ،‬أو حدوث تأثير عكسي‪.‬‬ ‫وميكن متييز أهم العناصر في العملية السحرية‬ ‫التي تدخل في إعداد الوصفات السحرية إلى‬ ‫مواد حيوانية‪ :‬حشرات‪ ،‬جلود وقرون واطراف بعض‬ ‫احليوانات وكذا دماؤها‪ ،‬و مواد معدنية‪ :‬بخور‪ ،‬صفائح‬ ‫فضة‪ ،‬رصاص‪ ،‬حديد‪ ،‬نحاس‪.‬ومواد نباتية‪ :‬بخور‪،‬‬ ‫جذور وحلاف بعض االشجار‪ ،‬أزهار بعض النباتات‪،‬‬ ‫إضافة إلى مستحضرات خاصة‪ ،‬ماء غسيل امليت‪،‬‬ ‫دم اإلنسان «احليض‪ ،‬دم املغدور» الثوب املستعمل‬ ‫بعد اجلماع‪ ،‬شعر وأظافر الشخص املراد سحره‪،‬‬ ‫وما إلى ذلك‪ ،‬كما يتم التأليف بني هذه العناصر‬ ‫والشروط وفق قواعد معقدة وغامضة من أجل انتاج‬ ‫عدد غير محدد من الوصفات‪ ،‬والطقوس السحرية‪،‬‬ ‫التي تصلح لتحقيق كل ما يخطر وال يخطر على‬ ‫البال من األغراض‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫حصريا على «أصداء مراكش» أسرار حول عوالم السحر مبراكش‬

‫دوائر الرحمان ومتاهات الشيطان‪...‬‬

‫اجلن الكافر سادن‬ ‫السحر الشيطاني‬ ‫يعرف علم االجتماع وبعض الفقهاء والعارفني‬ ‫الطقس السحري بكونه «مجموعة من األفعال‬ ‫املتكررة التي تكون غالبا احتفالية ومن النوع‬ ‫الشفوي‪ ،‬اإلمياني والوضعي بشحنة رمزية قوية‪،‬‬ ‫متأسسة على االعتقاد في القوة املؤثرة‬ ‫لألشخاص أو للقوى املقدسة التي يحاول الرجل‬ ‫الذي يقوم بالطقس االتصال بها‪ ،‬لكي يحصل على‬ ‫تأثير محدد‪.‬‬ ‫في حني تعتبر الوصفة تفصيل للمواد والظروف‬ ‫والطقوس التي تدخل في حتضير العملية‬ ‫السحرية‪ ،‬وكنموذج لنتأمل الوصفة التالية التي‬ ‫تستعمل جللب شخص مطلوب‪ ،‬وهي للبوني‪:‬‬ ‫من أخذ ثالث ورقات وكتب على كل منها األسماء‬ ‫السبعة للقمر‪ ،‬وقرأها عليها ثالثا وستني مرة‪ ،‬وهو‬ ‫يبخر بكندر وجاوي وكسبرة‪ ،‬ثم علق األولى في‬ ‫الهواء وحمل الثانية على رأسه وذوب الثالثة في‬ ‫ماء وعجن به حناء خضب بها يده‪ ،‬فما تذهب هذه‬ ‫احلناء من يده إال ومطلوبه حاضر عنده‪.‬‬ ‫والواقع‪ ،‬فإن وجود اجلن‪ ،‬وقدرته اخلارقة على التأثير‬ ‫في عالم العناصر احملسوسة‪ ،‬هو في احلقيقة‬ ‫أساس العمليات السحرية في جهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‪ ،‬وبعض جهات املغرب‪ ،‬ولذلك‬ ‫تستهدف كل املمارسات السحرية التأثير في‬ ‫الواقع‪ ،‬عبر طقوسها وعناصر تأثيرها األخرى‪ ،‬من‬ ‫خالل ممارسة فعلها على اجلني الذي يوكل «إليه‬ ‫توزيع األدوار القائم في عالم اخلفاء امكانية التدخل‬ ‫لتحقيق رغبة املمارس الساحر‪ ,‬وتتأطر تلك الرغبة‬ ‫دائما داخل ثنائية إبطال مفعول الشر وجلب اخلير‪:‬‬ ‫إبطال «العكس‪ :‬وجلب عريس للفتاة التي تشكو‬ ‫العنوسة‪ ،‬أو شفاء املريض ومنحه الصحة‪.‬حيث‬ ‫أن لكل غرض «خادم» تتطلب استمالته القيام‬ ‫بطقوس معينة في شروط معينة‪ ,‬وألجل ذلك‬ ‫حتفل مصنفات السحر األساسية بأسماء وصفات‬ ‫«خدام» كل حرف من األحرف‪( ،‬وهم من اجلن طبعا)‬ ‫وكل يوم من أيام األسبوع‪ ،‬وكل كوكب من الكواكب‬ ‫السبعة السيارة ‪.‬‬ ‫وثمة فرق شاسع بني السحر الرسمي والسحر‬ ‫الشعبي‪ ،‬االول هو سحر اخلاصة الذي يتطلب‬ ‫من ممارسيه ان يتوفروا على معرفة خاصة بعلوم‬ ‫وتقنيات السحر املعقدة‪ ،‬وهو يدور في اطار حلقة‬ ‫ضيقة من السحرة احملترفني‪،‬وحتى بعض العارفني‬ ‫باخلبايا واألبعاد الالمرئية‪ ،‬اما النوع الثاني فهو‬ ‫سحر العامة املتداول على نطاق واسع لبساطة‬ ‫وصفاته وسهولة تنفيذها‪.‬فعندما تفشل الشابة‬ ‫املغربية في احلصول على عريس‪ ،‬تنصحها النساء‬ ‫اللواتي في محيطها االجتماعي املباشر بضرورة‬ ‫التبخر باحلرباء التي تشتريها من عند العطار‬ ‫الذي يؤكد لها انها حرباء عذراء»تاتة عويتقة»‪،‬‬ ‫كما هو مشترط فيها ان تكون‪ ،‬وترمي الفتاة‬ ‫العانس بتلك احلرباء حية في النيران املتأججة‪ ،‬ثم‬ ‫تعرض جسدها الواقف للدخان املتصاعد منها‪،‬‬ ‫الذي متنحه املعتقدات اخلاصية السحرية إلبطال‬ ‫«التعكـــاس»‪.‬‬ ‫وألن السحر الشعبي سمته البساطة الشديدة في‬ ‫الوصفات‪ ،‬وسنعود اليه كثيرا في األعداد الالحقة‬ ‫من «أصداء مراكش»‪ ،‬فإن الذي يهمنا هنا‪ ،‬هو أن‬ ‫ندقق النظر في انواع السحرة احملترفني‪،‬واملشعوديني‬ ‫والفرق بينهم وبني العلماء الربانيني والفقهاء‬ ‫من أهل الزوايا والطرق الصوفية في هويتهم‬ ‫االجتماعية واملسارات التكوينية التي يتدرجون‬ ‫عبرها‪.‬‬

‫رحلة في مستلزمات السحر وغياهب أسراره‪...‬‬

‫وتابع «املعطي» املنحدر من جماعة سيد اخملتار‬ ‫بإقليم شيشاوة حديثه لـ «أصداء مراكش» بحذر‬ ‫شديد وحتفظ كبير‪»:‬لقد تخصصت في بيع لوازم‬ ‫فك السحر منذ عشرين سنة‪ ،‬وهدفي األساس‬ ‫مساعدة زبنائي على إبعاد الشر عنهم وأنا أحتاشى‬ ‫كباقي أصحاب هذه الدكاكني املتاجرة في املواد التي‬ ‫تستخدم في السحر األسود‪ ،‬وإن تاجروا جميعهم‬ ‫في تلك املواد‪ ،‬مبا فيها املسمومة التي توصف‬ ‫لتحضير «التوكال»‪.‬‬

‫أثمنة ووصفات‬ ‫زيارة الزبون املؤمن بعوالم السحر والدجل‪ ،‬لـدكان‬ ‫العطار بإرشاد من املشعوذ أو «الشوافة» تتكرر‬ ‫لفترات قد تستمر لسنوات‪ ،‬والسؤال الذي يطرح‬ ‫نفسه‪ ،‬هل يجد دائما العراف جديدا يروي به ظمأ‬ ‫الزبون الذي يسمح له يأسه بالثقة العمياء في‬ ‫منقذه الدجال؟ نتيجة غياب التفكير العقالني‬ ‫الذي يأخذ باألسباب والنتائج‪ ،‬فاألهم هو أن يجد‬ ‫املواطن مبالغ كافية إلغراء املشعوذ وتلبية طلبات‬ ‫«اجلن من املسلمني» على حد تعبير «السحرة «‪.‬‬ ‫وتختلف الوسائل املستخدمة في السحراألبيض‪،‬‬ ‫أو حتى السحر األسود وتتباين أثمانها‪ ،‬فهناك‬ ‫من يعتمد على الثوب والشمع مبختلف ألوانهما‪،‬‬ ‫األبيض األصفر واألحمر واألسود‪ ،‬كل حسب‬ ‫وظيفته‪ ،‬إضافة إلى نوع من البخور تكتب فيه‬ ‫الشوافة أو املشعوذ مجموعة من الطالسيم وتأمر‬ ‫الزبونة بإشعاله في البيت لكي تخترق رائحته أرجاء‬ ‫املنزل‪ ،‬ويتراوح ثمنه ما بني ‪ 20‬و‪ 50‬درهما‪.‬‬ ‫أما الراغبة في جلب احلبيب‪ ،‬أو محاربة العنوسة‬ ‫أو اهتمام من حولها بها ‪ ،‬فعليها بدفع ‪ 300‬درهم‬ ‫مقابل حجاب «القبول»‪ ،‬وهناك أيضا « احلرز»‬ ‫ويستعمل أيضا في فك «لعكس» وهو ال يتعدى‬ ‫ثمنه ‪ 50‬درهما‪.‬‬ ‫توجهنا صوب أحد العشابة‪ ،‬يدعى «اخملتار» صاحب‬ ‫محل لبيع لزوم فسخ السحر وهو «شواف» يكتب‬ ‫في الوقت نفسه للرجال والنساء‪ ،‬في حي شعبي‬

‫داخل مراكش العتيقة‪ ،‬الذي ما إن وقعت عيناه‬ ‫علينا حتى بدأ في عرض خدماته علينا‪ ،‬إال أنه أنكر‬ ‫صلته بالشعوذة أو السحرة‪ ،‬وصنف عمله ضمن‬ ‫فعل اخلير والتخفيف من أضرار نفسية وجسدية‬ ‫يشتكي منها زبناؤه‪.‬‬ ‫يقول اخملتار‪ »:‬أن زبائنه يختلفون حسب مستوياتهم‪،‬‬ ‫سواء الذكور أو اإلناث‪ ،‬متعلمون أو أميون‪ ،‬مدنيون أو‬ ‫قرويون‪ ،‬وقال إنه تعلم أصول احلرفة بعد أن عمل‬ ‫كصبي في دكان في بلدة «سيد الزوين» كان‬ ‫صاحبه متمرسا في هذا اجملال»‪.‬‬ ‫وفي الواقع ملسنا أنه يخفي حقيقة عمله‪ ،‬وكنه‬ ‫عالقته بالزبناء‪ ،‬ورفض اإلعتراف بتجاوز عمله في‬ ‫حتضير األعشاب إلى وصف وصفات سحر وشعوذة‪،‬‬ ‫فأسلوب مناداته على الزبناء كان يجري بخفية‬ ‫واحتشام لدعوتهم لدخول فضاء يضيق حتى‬ ‫باألشياء الغريبة واحليوانات احلية مثل «السالحف»‬ ‫و «الضفادع» و»السحليات»‪ ،‬أواحملنطة كالثعالب‬ ‫والذئاب والقطط البرية‪ ،‬والثعابني واألعشاب‬ ‫اخملتلفة التي يؤثث بها فضاء الدكان‪.‬‬ ‫ويوضح اخملتار لـ «أصداء مراكش» أنه نظرا الرتفاع‬ ‫سعر مـخ الضبع‪ ،‬والقنفذ احملنط و «سحت الليل‬ ‫الرضيع»‪ ،‬فإن اإلقبال عليها ضعيفا‪ ،‬حسب شهادة‬ ‫محدثنا بيع العطارة‪.‬‬ ‫وتتعدد الدوافع الكامنة وراء التوجه عند العطار‬ ‫الذي يختلف متاما عن العشاب في سوق مليء‬ ‫بالعرافات‪ ،‬حيث نفسيات املترددين على هذه‬ ‫األماكن تتوزع بني مدمرة ومهتزة‪.‬‬

‫هذا‪ ،‬وحصر»املعطي» مهمته في بيع التفوسيخة‪،‬‬ ‫وادعى أنها تصلح لفك السحر وإبعاد الشر و‬ ‫«لعكس» و «الثقاف» و «محاربة التابعة» واملوانع‬ ‫اخلفية التي تؤدي إلى العجز اجلنسي‪ ،‬ومصاعب‬ ‫احلصول على عمل‪ ،‬وإبعاد األمراض العضوية والتعب‬ ‫اجلسدي وجتنب «عني» اجليران وحسد الزمالء‪ ،‬وجلب‬ ‫القبول‪.‬‬ ‫وتتكون هذه الوصفات العجيبة من اجلاوي‬ ‫و»صلبان»‪ ،‬والفاسوخ‪ ،‬وحجرة الفك‪ ،‬واحلرمل‬ ‫والشبة‪ ،‬والعرعار‪ ،‬والفيجل‪ ،‬واللميعة والكروية‪،‬‬ ‫وأكد أن هذه العناصر يحضرها حسب طلب‬ ‫الزبون أو حسب الطلـبـية التي كتبها الشواف‬ ‫أو العرافة‪ ،‬وقال إنها ال تتجاوز في غالب األحيان‬ ‫‪ 250‬درهما‪ .‬دكانه الضيق‪ ،‬واملظلم يشعر الفرد‬ ‫بالقشعريرة واخلوف‪ ،‬فاملكان مليء كما سبقت‬ ‫اإلشارة بأنواع مختلفة من احليوانات احملنطة واحلية‪،‬‬ ‫فهناك القنفذ الذي يصل ثمنه إلى خمسني‬ ‫درهما‪ ،‬واألفعى احملنطة التي تباع بـمئتي درهم‪ ،‬أما‬ ‫السلحفاة والضفدع فيتراوح ثمنهما ما بني ثالثني‬ ‫و خمسني درهما حسب احلجم و الشكل‪ ،‬أما جلد‬ ‫النعام وجلد الغزال واجلمل‪ -‬فجزء قليل منها يتراوح‬ ‫ثمنه ما بني ‪ 30‬و‪ 50‬درهما‪.‬‬ ‫اعترف املعطي أن جل هذه اجللود ال تصلح لشيء في‬ ‫حقيقة األمر‪ ،‬وأن ال جدوى منها في فسخ السحر‬ ‫أو جلب احلظ ‪ ،‬لكن تشبث الزبناء بهذه األشياء‬ ‫اجلامدة ترفع من اعتقادهم بفعاليتها وجناعتها في‬ ‫إبعاد الشر واحلسد أو في إحلاق األذى باآلخرين‪ .‬كما‬ ‫صمم على كتمان احلاالت التي تستخدم فيها جلود‬ ‫احليوانات احلية وامليتة‪ ،‬لكونها تضمن له مداخيل‬ ‫مالية مهمة‪ ،‬في ظل استمرار اإلعتقاد بجدواها‬ ‫وفعاليتها من لدن الزبناء على اختالف مستوياتهم‬ ‫الثقافية واإلجتماعية‪.‬‬ ‫و»جلد الثعلب‪ ،‬والقنفذ» و «كراع الديب « و‬ ‫«شربيل الهجالة» و «روح الكبريت» و «دم املغدور»‬ ‫إضافة إلى تشكيلة من النباتات اليابسة مثل‬ ‫«قاع قللو»و «أداد» والشبة واحلرمل وحبة البركة‪،‬‬ ‫و «الذبانة الهندية» وعني السمك‪ ،‬ومخ الضبع‬ ‫وكلها لوازم سحرية يحرص املتعاطون للشعوذة‬ ‫على حفظها في املنزل الستخدامها عند اللزوم‪.‬‬ ‫وكذالك «الساكتة واملسكوتة» وهي خلطة‬ ‫يبيعها العطار للجم لسان الزوج «املنحــوس»‬ ‫على حد تعبير الزوجات املغربيات‪ ،‬أما بخور ليلة ‪27‬‬ ‫رمضان فيتم شراؤه من العطار في هذا اليوم من‬ ‫كل سنة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يؤكد لـ «أصداء مراكش» «يوسف‬ ‫«‪26‬سنة‪ ،‬الشاب احلاصل على اإلجازة في اجلغرافيا‪،‬‬ ‫والذي كان يشتغل كمساعد عطار بأحد دكاكني‬ ‫سوق في أمزميز‪ ،‬قبل أن يصبح عامال في «بازار»‬ ‫‪ :‬أن وصفات السحر والشعوذة‪ ،‬التي كان يعطيها‬ ‫«ملعلم» لزبنائه و زبوناته‪ ،‬كانت هي السبب‬ ‫احلقيقي الكامن وراء تركه ملهنته األولى‪.‬‬ ‫ويضيف «يوسف»أن بعض النساء والرجال‬ ‫يحفظون عن ظهر قلب لوسائل حماية ال يخلو‬ ‫منها منزل هؤالء ‪ ،‬مثل»زغب الفأر» و»دلو الورثة»‬


‫‪5‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫األفق التجاري املراكشي في ظل‬ ‫اإلصالحات الدستورية املرتقبة‪.‬‬

‫وجهة نظر حول المفهوم القانوني‬ ‫لمصطلح الخالفات المستحكمة‬ ‫بين الشركاء كسبب لحل الشركات التجارية‪.‬‬

‫شكل موضوع «أية آفاق للقطاع المهني في ظل اإلصالحات الدستورية والسياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية» محور ندوة نظمت بالغرفة التجارية بمراكش‪ ،‬مؤخرا بمبادرة من الفضاء‬ ‫المغربي للمهنيين وجمعيات التجار والمهنيين وقد تميزت الندوة بحضور الشيخ محمد‬ ‫المغراوي زعيم السلفية بالمغرب‪ ،‬واألستاذ عبد العزيز الدريوش ‪،‬رئيس المجلس اإلقليمي‬ ‫السابق لمراكش ومجموعة من الفاعلين اإلقتصاديين والمجتمعيين وبعض المنتخبين وممثلي‬ ‫الجمعيات المهنية والحرفية وتضمن برنامج هذا اللقاء مناقشة مواضيع همت بالخصوص‪،‬‬ ‫«الجهوية الموسعة وآثارها على المهنة»و»تمثيلية المؤسسات االقتصادية واالجتماعية‬ ‫للمهنيين» و» تطور المجتمع المدني في ظل االصالحات الدستورية» و»دور اإلسالم في‬ ‫توجيه المهنيين ‪ ..‬من خالل دور القرآن كنموذج فرض نفسه ميدانيا‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وقد شدد الشيخ محمد المغراوي على أهمية إعادة االعتبار لــ «دور القرآن» وإعادة‬ ‫فتحها حتى تلعب دورها كامال في تكوين الشباب وتوجيههم واستقامتهم داخل المجتمع‪،‬‬ ‫مبرزين أهمية تعزيز مكانة الدين االسالمي في النصوص القانونية وتقوية دور المجتمع‬ ‫المدني‪ .‬ولم يخف الشيخ المغراوي فرحته بالخطاب الملكي ألن فيه كثيرا من الفوائد‬ ‫اإلصالحية‪ ،‬ومنها اإلذن بممارسة الحريات الدينية‪.‬‬ ‫في حين أكد األستاذ عبد العزيز الدريوش على أن الملكية الدستورية حققت إجماعا وطنيا‬ ‫حولها بوصفها نظاما سياسيا أصيال متجذرا في التاريخ‪ ،‬ومنفتحا على الدستورانية العصرية‪،‬‬ ‫يضمن وحدة البالد ويسهر على ضمان الحريات الفردية والجماعية وعلى سير المؤسسات‬ ‫السياسية في اتجاه الحداثة والنجاعة وفي اتجاه تشييد دولة الحق والقانون‪ ،‬وتأسيسا على‬ ‫ذلك‪ ،‬أصبح تحديث النظام السياسي وتجديد هياكله شرطا أساسيا لمواجهة تحديات األلفية‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وأوضح األستاذ الدريوش‪ ،‬أنه ال يمكن بناء مؤسسات ديمقراطية قوية‪ ،‬وتشييد دولة الحق‬ ‫والقانون‪ ،‬والمراهنة على أي تقدم بدون إصالحات عميقة ‪ ،‬وتعزيز استقالل القضاء ونزاهته‪،‬‬ ‫وتوطيد تجربة المحاكم اإلدارية وتقوية جهاز المحاكم التجارية‪،‬كشرط أساسي ليس فقط‬ ‫إلشاعة العدل بين الناس وضمان المساواة بين كافة المواطنين أمام القانون وإنما لكونه‬ ‫أصبح قطب الرحى في أية تنمية اقتصادية‪ ،‬مؤكدا على أهمية تخليق الحياة العامة الكفيلة‪،‬‬ ‫وفق الهوية الحضارية اإلسالمية للمغاربة‪ ،‬وبث روح العدالة في المجتمع‪ ،‬وروح الثقة في‬ ‫مختلف مؤسساته في أفق تحقيق إقالع تنموي اقتصادي واجتماعي شمولي ومستديم يقوم‬ ‫على تشجيع اإلستثمار والمبادرة‪ ،‬بناء على قيم الشفافية وااللتزام واالنفتاح والفعالية‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وقد أكدت معظم التدخالت على ضرورة توسيع تمثيلية المهنيين داخل مجلس الجهة‬ ‫والغرف المهنية وأن يكون لها حق اقتراح القوانين على البرلمان‪ ،‬مطالبين بــ «ملكية‬ ‫دستورية تضمن الحرية والكرامة والديمقراطية لجميع المواطنين وتساهم في ترسيخ القيم‬ ‫االسالمية الحقة بالمملكة»‪.‬في حين تناولت مداخالت أخرى أهمية تعزيز وتأهيل الموارد‬ ‫التجارية والحرفية المحلية بمراكش‪ ،‬سواء عبر برامج تكوين مباشرة‪ ،‬أو عبر تشجيع تبادل‬ ‫الخبرات فيما بين الكفاءات التجارية والحرفية ‪ ،‬والتحسيس والمرافعة في بعض القضايا‬ ‫المعيقة لتأسيس شروط أنشطة إقتصادية محلية ناجعة ‪.‬‬ ‫وأشار المشاركون‪ ،‬من جهة أخرى‪ ،‬إلى أهمية إعادة هيكلة المنظومة التعليمية وإرساء‬ ���نزاهة حقيقية وشفاشة خالل االنتخابات خاصة في ما يتعلق بالغرف المهنية والعمل على‬ ‫ضمان تمثيلية واسعة للمهنيين داخل هذه الغرف‪.‬‬ ‫كما دعت تدخالت إلى أهمية إنشاء وترسيخ أسس الحكامة التجارية والتنمية المحلية‪ ،‬من‬ ‫خالل عدة برامج ته ّم التكوين المستمر‪ ،‬وتعضيد مشاريع التنمية المحلية‪ ،‬وكذا إشاعة وتعميم‬ ‫التجارب الوطنية الناجعة في مجال التنمية االجتماعية‪ ،‬ودعم األبحاث والدراسات المنجزة‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬والقيام بأعمال ومجهودات تحسيسية وترافعية حول قيمة وأهمية التنمية‬ ‫المحلية‪.‬في حين إنكبت تدخالت أخرى على أهمية وضع الفئات الحرفية والتجارية المهمّشة‬ ‫أو المقصية في قلب آليات الفعل التنموي‪ ،‬وتشجيع وتسهيل دينامية عملية وتواصلية جديدة‪،‬‬ ‫وطنية ودولية‪ ،‬ما بين الفاعلين و الفاعالت سياسيين وجمعويين وصحافيين وممثلي المصالح‬ ‫والمنظمات المحلية والدولية وعرض مجمل النتائج والخالصات والتجارب والتوصيات التي‬ ‫استخلصها‪ ،‬على أنظار كل الحرفيين والمهنيين التجاريين‪ ،‬من أجل اإلفادة واالستفادة من‬ ‫مالحظات وتجارب واجتهادات وخبرات‪ ...‬متميزة وناجعة في الميدان‪ ،‬ومن أجل ربط صالت‬ ‫أرحب مع محيطهم‬ ‫الجهوي و الوطني‪.‬‬ ‫بضرورة‬ ‫طالبت‬ ‫محاربة كل أشكال‬ ‫االداري‬ ‫الفساد‬ ‫والمالي واألخالقي‪،‬‬ ‫مبرزين في هذا‬ ‫الشأن اإلرادة القوية‬ ‫الجاللة‬ ‫لصاحب‬ ‫الملك محمد السادس‬ ‫بترسيخ‬ ‫القاضية‬ ‫المسلسل وتحقيق كل‬ ‫االصالحات المنشودة‪.‬‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫أصــــداء مـــراكـش‬

‫الشيخ محمد املغراوي‬

‫تلعب الشركات التجارية دورا هاما في احلياة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬بل أن مشاريع ضخمة جتد في هذه‬ ‫الشركات اإلطار القانوني األمثل لها إلى درجة أن‬ ‫بعض الفقه اعتبرها األداة القانونية للرأسمالية‬ ‫املعاصرة‪.‬‬ ‫هذه الشركات التي جند أهميتها كذلك قائمة حتى‬ ‫على املستوى االجتماعي حيث أن األسر جتد رزقها‬ ‫في هذه الشركات‪.‬‬ ‫هكذا جند أن املشرع املغربي تدخل مبجموعة من‬ ‫النصوص القانونية واإلجراءات املسطرية حلماية‬ ‫هذه الشركات ومساعدتها على جتاوز العقبات‬ ‫التي تعترضها‪.‬‬ ‫مقابل هذا التوجه التشريعي الذي كرسه الفقه‬ ‫والقضاء‪ ،‬جند احملاكم التجارية تعج بامللفات التي‬ ‫يطلب فيها بعض الشركاء حل شركاتهم بسبب‬ ‫خالفات ونزاعات قائمة بينهم‪ ،‬مما جعل العديد من‬ ‫أصحاب هذه الشركات يتوجسون خوفا من احلكم‬ ‫بحل شركاتهم التجارية التي تساهم بشكل‬ ‫حقيقي في االقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫من هذا الباب قررت في هذا العدد أن أعرض على‬ ‫القراء نزاع قضائي عرض على احملكمة التجارية‬ ‫تتلخص وقائعه في كون الطرف املدعي ميلك ‪4‬‬ ‫في املائة من مجموع حصص شركة جتارية ذات‬ ‫املسؤولية احملدودة وميلك الطرف املدعى عليه ‪96‬‬ ‫في املائة من احلصص‪ ،‬الطرفني معا لهما نزاعات‬ ‫قضائية أخرى تتمثل في دعوى منازعات الشغل‬ ‫باعتبار الطرف املدعي كان أجيرا بالشركة‪ ،‬ثم‬ ‫دعوى أخرى تتمثل في طلب إجراء محاسب‬ ‫وإبطال محاضر اجلموع العامة وهناك دعوى ثالثة‬ ‫تتعلق باملنافسة غير املشروعة تقدم بها الطرف‬ ‫املدعى عليه لكون الطرف األول أنشأ شركة جتارية‬ ‫منافسة لشركة موضوع الدعوى‪.‬‬ ‫طالب الطرف املدعي الذي ميلك ‪ 4‬في املائة من‬ ‫احلصص حل الشركة‪ ،‬وبعد مناقشة امللف باملرحلة‬ ‫االبتدائية صدر حكم قضى باالستجابة لطلب احلل‬ ‫حيث ورد في تعليل احملكمة لهذا احلكم ما يلي‪:‬‬ ‫«وحيث أنه استنادا إلى مقتضيات الفصل ‪1056‬‬ ‫من قانون االلتزامات والعقود‪ ،‬فإنه يحق لكل شريك‬ ‫املطالبة بفسخ الشركة ولو قبل انتهاء مدتها‬ ‫إذا توفرت لذلك أسباب معتبرة قانونا‪ ،‬كاخلالفات‬ ‫اخلطيرة بني الشركاء‪ ،‬وأن الثابت من خالل وثائق‬ ‫امللف ومستنداته أن هناك مجموعة من الدعاوى‬ ‫بني الشركاء‪ ،‬تؤكدها وجتسدها الدعوى احلالية التي‬ ‫تتشكل من ملفني مضمومني مبقالني معارضني‬ ‫باإلضافة إلى دعوى أخرى من أجل املنافسة غير‬ ‫املشروعة وهو ما ينم عن وجود خالفات خطيرة‬ ‫بني الشركاء تهدد استمرار الشركة وممارستها‬ ‫لنشاطها بشكل عادي كما أن املدعى عليها ال‬ ‫متانعان في طلب احلل ما دام أنهما يتمسكان‬ ‫مبقتضيات الفصل ‪ 1060‬من قانون االلتزامات‬ ‫والعقود الذي يطبق منذ قرار حل الشركة هو األمر‬ ‫الذي يبرر طلب حل الشركة‪ ....‬مما حني االستجابة‬ ‫معه لهذا الطلب»‪.‬‬

‫عبد اجمليد تيجاني‬

‫وحيث أنه بالرجوع إلى السند القانوني الذي‬ ‫اعتمد عليه الطرف املدعي لطلب حل الشركة‬ ‫هو مقتضيات الفصل ‪ 1056‬املشار إليه عند‬ ‫تعليل هذا احلكم والذي يرتكز على أساس وجود‬ ‫خالفات خطيرة بني الشركاء واحلكم فسر اخلالفات‬ ‫اخلطيرة املستحكمة بني الشركاء بدعوى احلل‬ ‫نفسها بل وبوجود دعاوى أخرى من بينها دعوى‬ ‫املنافسة غير املشروعة التي رفعها املدعى عليهما‬ ‫ضد املدعيان‪.‬‬ ‫بناء على ذلك أريد أن أوضح وجهة نظري ووجهة‬ ‫نظر الفقه والقضاء في هذا الباب‪ ،‬حيث أنه في‬ ‫قراءة متأنية لتعليل هذا احلكم ميكن أن تتبادر إلى‬ ‫دهنك مجموعة من املالحظات القانونية‪ ،‬سأدلي‬ ‫بها كما يلي‪:‬‬ ‫‪1‬أعتقد أن الطرف املدعى عليه جلأ إلى عدوى‬‫املنافسة غير املشروعة حلماية الشركة ولضمان‬ ‫استمرارها‪ ،‬ال أن تكون سببا مبررا وتفسيرا‬ ‫مشروعا ملصطلح اخلالفات اخلطيرة بني الشركاء‪،‬‬ ‫وتؤدي بالتالي إلى حل الشركة‪.‬‬ ‫‪2‬إن اخلالفات اخلطيرة التي أشار إليها املشرع‬‫لكي تكون سببا مشروعا حلل الشركة يجب أن‬ ‫تؤدي بالفعل إلى عرقلة السير العادي للشركة‬ ‫والدفع بها إلى اخلراب ويتحقق ذلك عندما تعجز‬ ‫هيئة الشركة عن مزاولة نشاطها بشكل طبيعي‬ ‫خاصة عندما ينقسم املشاركون داخل اجلمعية‬ ‫العامة إلى مجموعتني متقابلتني ميلك كل واحد‬ ‫منهما عدد من األصوات يوازي تلك التي متتلكها‬ ‫اجملموعة األخرى وهو غير حال هذه النازلة‪ ،‬حيث أن‬ ‫الطرف املدعي ميلك ‪ 4‬في املائة من احلصص‪ ،‬في‬ ‫حني الطرف املدعى عليه ميلك ‪ 96‬في املائة من‬ ‫احلصص‪.‬‬ ‫‪3‬أن القضاء والفقه اشترط لألخذ بفكرة اخلالفات‬‫اخلطيرة بني الشركاء حلل الشركة أن ال يكون‬ ‫طالب حل الشركة هو املتسبب في اخلالف وهو‬ ‫غير حال هذه النازلة‪.‬‬ ‫‪4‬أن احلكم الذي سيقضي بحل الشركة يجب‬‫أن يراعي املفهوم احلديث للمصلحة االجتماعية‬ ‫للشركة والذي ال يأخذ فقط بعني االعتبار مصلحة‬ ‫الشركاء‪ ،‬بل مصلحة املأجورين ‪ ،‬املزودين والدولة‬ ‫نفسها ممثلة في إدارة الضرائب والصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪....‬إلخ‪.‬‬ ‫إن احلكم بحل الشركة يقضي أن ال تكون هناك‬ ‫وسيلة أخرى حلل النزاعات القائمة بني الشركاء‪،‬‬ ‫فدعوى احلل هي مجرد دعوى احتياطية‪ ،‬ال يتم‬ ‫اللجوء إليها أو قبولها إال عندما ال تتوفر الشروط‬ ‫السابق ذكرها إضافة إلى تعذر وجود وسيلة أخرى‬ ‫حلل النزاعات القائمة بني الشركاء‪.‬‬ ‫‪5‬إن الطرف املدعى عليه لم تكن له رغبته هو حل‬‫الشركة وأن تشبته مبقتضيات الفصل ‪ 1060‬من‬ ‫ق‪.‬ل‪.‬ع كان في سياق الدفاع عن استمرار الشركة‬ ‫وبقائها‪ ،‬وهو الشيء الظاهر من خالل مختلف‬ ‫الدفوعات التي تقدم بها في املرحلة االبتدائية‪.‬‬ ‫فإلى أي حد جتاوب احلكم االبتدائي مع النص‬ ‫التشريعي القاضي بحل الشركة التجارية؟ وإلى أي‬ ‫حد استطاع منطوقه أن ينصف األطراف املتنازعة‬ ‫في هذا امللف؟‬ ‫أسئلة افتتح بها قوسا للنقاش وأترك رجال‬ ‫القانون يتولون اإلجابة عنها عند تعليقهم على‬ ‫هذا احلكم‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬أبريل ‪2011‬‬

‫موالي رشيد‬

‫األمير احلليم مثال التواضع والنباهة ‪.‬‬ ‫أصداء مراكش‬

‫األمير موالي رشيد بن احلسن‪،‬هو النجل األصغر‬ ‫للمغفور له‪ ،‬أمير املؤمنني جاللة امللك احلسن‬ ‫الثاني وشقيق أمير املؤمنني ‪ ،‬جاللة امللك احلالي‬ ‫محمد السادس‪ .‬ولد في الرباط يوم عشرين يونيو‬ ‫سنة ‪ 1970‬التي تابع بها دراسته اجلامعية حيث‬ ‫حصل في ماي ‪ 1993‬على اإلجازة في القانون العام‬ ‫«فرع اإلدارة الداخلية» ودبلوم القانون املقارن‪ .‬وفي‬ ‫يونيو ‪ 1996‬نال الشهادة الثانية للدراسات العليا‬ ‫في شعبة العالقات الدولية‪ ,‬ليحصل في ‪ 18‬ماي‬ ‫‪ 2001‬على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة‬ ‫بوردو مبيزة «مشرف جدا مع التنويه وتوصية خاصة‬ ‫بالنشر « نظرا ألهمية املوضوع وقيمة الرسالة التي‬ ‫نوقشت حتت عنوان «منظمة املؤمتر اإلسالمي‪..‬‬ ‫دراسة ملنظمة دولية متخصصة»‪.‬‬ ‫وفي يوليو ‪ 2000‬متت ترقية االمير رشيد إلى رتبة‬ ‫جنرال دوبريكاد‪ .‬وقد اهتم منذ صغره باألنشطة‬ ‫الثقافية والرياضية حيث يرأس منذ أبريل ‪1997‬‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية للرماية بسالح القنص‬ ‫ويرأس مؤسسة املهرجان الدولي للفيلم مبراكش‬ ‫وجمعية جائزة احلسن الثاني للغولف‪ .‬وفي‪5‬‬ ‫أكتوبر‪ 2004‬وشح األمير موالي رشيد من طرف‬ ‫امللك ألبير الثاني عاهل بلجيكا باحلمالة الكبرى‬ ‫لوسام ليوبولد الثاني‪.‬‬ ‫وعندما أعلنت وزارة القصور امللكية والتشريفات‬ ‫واألوسمة‪ ،‬أن األمير موالي رشيد أصيب بوعكة‬ ‫صحية خالل سفره بالطائرة من مدينة الدار البيضاء‬ ‫إلى باريس‪.‬وأنه مت إدخال األمير موالي رشيد إلى‬ ‫إحدى مستشفيات باريس قصد إجراء الفحوصات‬ ‫الطبية الالزمة عليه‪ ،‬إهتز قلب املاليني من املغاربة‬ ‫ممن ظلوا يحبون األمير في صمت وعلى إستيحياء‪،‬‬ ‫ولم يسترجعوا أنفاسهم إال بعد أن علموا أن احلالة‬ ‫الصحية لألمير احلليم الوسيم ‪ ،‬شقيق امللك‬ ‫محمد السادس مستقرة بحمد اهلل وعونه وال‬ ‫تدعو إلى القلق‪.‬والواقع ‪ ،‬أن أناقة ووسامة األمير‬ ‫العلوي موالي رشيد تعتبر محط إعجاب العديد من‬ ‫الشابات والشباب الذين التقتهم «أصداء مراكش»‬ ‫في مراكش وفي شيشاوة والصويرة وإقليم‬ ‫الرحامنة ومدينة قلعة السراغنة‪ ،‬فهم يعتبرونه‬ ‫رمزا لألناقة واجلاذبية‪ ،‬واملغربة األصيلة‪.‬‬

‫عن املدرسة احلكيمة التي ترعرعفي ذراها‪ ،‬مدرسة‬ ‫امللك املعظم احلسن الثاني‪ ،‬فهو قليل الكالم سواء‬ ‫في حياته اخلاصة أو العامة‪ ،‬إذ نادرا ما ينفتح على‬ ‫وسائل اإلعالم‪ ،‬يحب الصمت واالستماع إلى اآلخرين‪،‬‬ ‫ومما يزيد من إضفاء هذا الطابع على شخصية األمير‬ ‫كونه قليل الظهور على مستوى وسائل اإلعالم‬ ‫الوطنية‪ ،‬باستثناء املناسبات القليلة التي يكون‬ ‫فيها ممثال ألخيه امللك سواء على املستوى الوطني‬ ‫أو الدولي‪ ،‬مثلما هو احلال في قمم اجلامعة العربية‬ ‫التي تعرف لقاء أغلب القادة والرؤساء وامللوك العرب‪،‬‬ ‫أو في اللقاءات واملناسبات الوطنية التي دأب األمير‬ ‫على حضورها باستمرار‪ ،‬خاصة مناسبة نهاية‬ ‫كأس العرش لكرة القدم التي تعتبر مناسبة عزيزة‬ ‫على األمير يواظب على حضورها دائما ويتفاعل مع‬ ‫املباراة ومع فنيات الالعبني ومحاوالتهم لتسجيل‬ ‫األهداف‪ ،‬وهو ما يترجم عشقه لهذه اللعبة التي‬ ‫دأب على ممارستها منذ نعومة أظافره‪.‬‬ ‫وترتبط صورة األمير موالي رشيد لدى أغلب املواطنني‬ ‫بكونه صارما وجديا ومتحفظا‪ ،‬لكن املقربني منه‬ ‫يجزمون بأنه على عكس ما يبدو عليه‪ ،‬هو شخص‬ ‫محب للحياة مقبل عليها‪ ،‬يعشق الفنون خاصة‬ ‫فن السينما‪ ،‬حيث يصادق الكثير من الشخصيات‬ ‫السينمائية الكبرى من عالم هوليود وعلى رأسها‬ ‫اخملرج األسطورة «مارتن سكورسيزي»‪ ،‬وهو مشاهد‬ ‫ناقد للسينما األمريكية‪ ،‬شاب محب للرياضة‬ ‫وممارس لها باستمرار يأتي على رأسها كرة القدم‪،‬‬ ‫ورياضة الغولف‪ ،‬والسباحة ‪ ،‬وتربية اخليول األصيلة‬ ‫‪،‬خالفا لشقيقه صاحب اجلاللة امللك محمد‬ ‫السادس الذي ميارس الرياضات املائية والفروسية‬ ‫والتزحلق على اجلليد‬

‫األمير ينوب عن امللك في املؤمترات‬ ‫واملناسبات‬

‫ميارس األمير موالي رشيد أدواره الرسمية التي‬ ‫يحددها شقيقه محمد السادس ‪ ،‬وفقا لألعراف‬ ‫والبروتكول امللكي‪ ،‬سواء كانت ذات طابع مدني‬ ‫أو عسكري‪ .‬ويرافق امللك في العديد من اللقاءات‬ ‫واملناسبات‪ ،‬وميثله في العديد من املؤمترات الدولية‬ ‫والوطنية‪ .‬وال يفوت مناسبة دينية إال حضرها‪ ،‬إلى‬ ‫جانب شقيقه‪ ،‬متمسكا بالدين اإلسالمي‪ ،‬كما‬ ‫ال يفوت فرصة إذا ما سافر إلى دول اخلليج لتأدية‬ ‫مناسك «العمرة»‪ ،‬حسب ما أكده مقرب من‬ ‫األمير‪ .‬ومن مهامه أيضا نيابته عن امللك في حضور‬ ‫األمير الرياضي الفارس‪.‬‬ ‫تتسم شخصية األمير موالي رشيد بالهيبة والوقار‪ ،‬مآمت رؤساء أو أمراء أو ملوك الدول األجنبية‪ ،‬كان‬ ‫املشوب باللطف الكبير ‪،‬واألناقة التلقائية في آخرها متثيل امللك في حضور مراسيم دفن الرئيس‬ ‫الغابوني عمر بانغو مبدينة «ليبروفيل»‪ .‬وينوب عن‬ ‫املشي واجللوس واالبتسامة الدافئة التي تفصح‬ ‫شقيقه امللك في حضور مراسيم دفن العديد من‬ ‫الشخصيات الوطنية املغربية‪ ،‬ألن أعراف الدولة‬ ‫العلوية ال تسمح بحضور ملك املغرب ‪ ،‬ال في‬ ‫احلفالت وال في اجلنائز‪ .‬حيث حضر األمير مراسيم‬ ‫دفن العديد من الشخصيات الوطنية واملسؤولني‬ ‫احلكوميني أمثال مصطفى عكاشة رئيس مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬وعبد الوهاب بنمنصور مؤرخ اململكة‪،‬‬ ‫والدكتور عبد الكرمي اخلطيب‪ ،‬مؤسس حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬والفقيه العالمة الهاشمي الفياللي‪،‬‬ ‫واملستشار الكبير املرحوم عبد العزيز مزيان بلفقيه‪،‬‬ ‫واملناضل احلقوقي إدريس بنزكري‪ ،‬كما حضر األمير‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬مراسم زفاف األمير شارل فيليب‬ ‫دورليانز دوق أجنو باألميرة ديانا ماريانا ألفاريسبيريرا‬ ‫دو ميلو دوقة كادافال بالبرتغال‪.‬‬

‫معجبات األمير حتى من حركة ‪20‬‬ ‫فبراير ‪.‬‬

‫تشتهر الصور التلقائية لألمير موالي رشيد بكونه‬ ‫شخص رومانسي‪ ،‬محب لعصير الليمون على غرار‬ ‫كل الرياضيني‪ ،‬ويرأس جمعية إلنقاذ االنطوائيني‬ ‫ويرتاح في «اجلبادور» وسروال «الدجني» وأقمصة‬ ‫«التي شورت»‬

‫تقول سناء ‪ 21‬سنة طالبة من حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير ‪ ،‬أنا لن أجد الكلمات املناسبة‬ ‫التي أعبر من خاللها عن حبي لسمو‬ ‫األمير موالي رشيد‪ .‬أمتنى له حياة طويلة‪،‬‬ ‫ومشاهدتي له في التلفزيون هي الوسيلة‬ ‫الوحيدة لرؤيته‪.‬‬ ‫في حني ال تخفي سلوى طالبة باملدرسة‬ ‫العليا للتجارة ‪ 22‬سنة إعجابها باألمير‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬حيث تعترف أن صوره متأل‬ ‫غرفتها‪ ،‬أما فتاة أخرى‪.‬‬ ‫إلى ذلك تؤكد زاهية ‪ ،‬طالبة ‪ 23‬سنة من‬ ‫املدرسة العليا للتجارة‪ ،‬فتعترف أنها دائمة‬ ‫التفكير في األمير‪ ،‬وال يغيب حلظة واحدة عن‬ ‫خيالها‪ ،‬وتتمنى له السعادة والهناء في حياته‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬وقفت «أصداء مراكش» على أنه‬ ‫ال يخلو أي خبر منشور بالشبكة العنكبوتية عن‬ ‫األمير من تعليق املعجبات‪ ،‬إذ منهن من تتحدث عن‬ ‫جاذبيته ووسامته‪ ،‬ومنهن من تفضل اإلشارة إلى‬ ‫أناقته وهدوئه‪.‬ومنهن من تعتبره مثاال قويا للرجولة‬ ‫املغربية‪ ،‬كما ال تخلو بعض مجالس الشابات من‬ ‫احلديث عن «األمير احلليم الوسيم» وكلما طالت‬ ‫عزوبيته نسجن قصورا من األحالم الوردية‪ ،‬حيث‬ ‫حتلم كل واحدة منهن أن تكون من نصيب األمير‪،‬‬ ‫رفض بعض الفتيات إعالن أسمائهن يقابله قبول‬ ‫أخريات بالتقاط صور لهن‪ ،‬وهن يتحدثن عن‬ ‫إعجابهن باألمير موالي رشيــد‪.‬‬ ‫منال ‪ 17‬سنة‪ ،‬تلميذة شخصية سمو األمير موالي‬ ‫رشيد شخصية مهمة ومحترمة‪ .‬إنه أنيق ووسيم‪،‬‬ ‫أتابع أنشطته وحتركاته من خالل وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫وأعرف أن آخر نشاط حضره هو متثيل جاللة امللك‬ ‫محمد السادس في حضور مراسيم دفن الرئيس‬ ‫الغابوني عمر بانغو بليبروفيل‪.‬‬ ‫كنزة ‪ 24‬سنة‪ ،‬مستخدمة يتميز سمو األمير‬ ‫موالي رشيد بجاذبيته وأناقته‪ .‬أرى أنه ظريف جدا‪،‬‬ ‫أمنيتي أن أعرف سموه عن قرب‪ ،‬ولكن الغريب هو‬ ‫أنه ما زال لم يتزوج‪ ،‬ومادام حرا فمن حقي أن يكون‬ ‫هو حلمي‪ ،‬وعالش ال سارة ‪ 19‬سنة‪ ،‬طالبة االقتران‬ ‫بسمو األمير موالي رشيد حلم بالنسبة لكل‬ ‫الفتيات املغربيات‪ .‬إنه وسيم ورجولي جميل وأنيق‬ ‫وعصري‪.‬مالمح وجهه تبدي أن شخصيته هادئة‬ ‫ومتزنة وتلقائية‪.‬‬ ‫ملياء ‪ 20‬سنة‪ ،‬طالبة أعتبر سمو األمير موالي‬ ‫رشيد الزوج املثالي‪ ،‬وأنا من املعجبات به‪ .‬منذ ثالث‬ ‫سنوات وأنا حريصة على متابعة كل أنشطته عبر‬ ‫الصحافة‪ .‬إنه أنيق وعصري وجذاب ووسيم‪ ،‬أملس‬ ‫فيه اجلانب اإلنساني فهو ظريف جدا‪.‬‬ ‫الباتول ‪ 22‬سنة‪ ،‬طالبة أريد أن أرى سمو األمير‬ ‫موالي رشيد دائم احلضور على صفحات اإلعالم من‬ ‫خالل حضوره في العديد من األنشطة وامللتقيات‪.‬‬ ‫إنه شخصية محبوبة عند جميع املغاربة‪.‬‬

‫بعيدا عن صرامة البروتوكوالت‬

‫غالبا ما يقصد موالي رشيد الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية لالبتعاد عن صرامة البروتوكوالت امللكية‬ ‫خصص مؤلف كتاب بيير فــــرميرين «مغرب‬ ‫محمد السادس‪ ،‬االنتقال غير الكامل» مجاال‬ ‫للحديث عن موالي رشيد نقتطف منه التالي‪:‬‬ ‫«بعد ميالد األمير موالي احلسن سنة ‪ ،2003‬أصبح‬ ‫األخ األصغر للملك‪ ،‬موالي رشيد‪ ،‬هو الثاني على‬ ‫الئحة أهلية احلكم في املغرب بعد امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬فيما يبقى األمير موالي هشام‪ ،‬ابن عمه‪،‬‬ ‫واالبن البكر ألخ امللك احلسن الثاني‪ ،‬هو الثالث‪ .‬وكال‬ ‫الرجالن لهما مواصفات مختلفة‪ .‬ومتمايزة»‪.‬‬ ‫منذ العام ‪ ،1999‬أصبح األمير موالي رشيد‪ ،‬األخ‬ ‫األصغر للملك محمد السادس‪ ،‬غالبا ما يظهر خلف‬ ‫أخيه في األسفار واملناسبات العامة الرسمية وإن‬ ‫كان امللك مييل إلى وضع زوجته إلى جانبه‪ .‬بالنسبة‬ ‫للعائلة امللكية العلوية يتعلق األمر هنا بتأكيد‬

‫ضمان استمرارية العرش مهما كانت االحتماالت‪.‬‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬هو اآلخر‪ ،‬مر من نفس املراحل التي مر‬ ‫منها أخوه‪ ،‬أي أنه درس في املدرسة املولوية وتلقى‬ ‫تعليما فرنسيا مغربيا قبل أن يلتحق بكلية احلقوق‬ ‫بالرباط حتت مراقبة «أستاذ القانون» الوزير الراحل‬ ‫إدريس البصري يرحمه اهلل‪ .‬إال أن األخ األصغر‬ ‫يختلف كثيرا عن األخ األكبر‪ .‬ومنذ والدة موالي‬ ‫احلسن‪ ،‬تعددت أسفار موالي رشيد إلى اخلارج‪،‬‬ ‫خاصة الواليات املتحدة‪ ،‬حيث يحاول كما أخواته‪،‬‬ ‫االبتعاد عن صرامة البروتوكوالت امللكية‪ ،‬كما مثل‬ ‫املغرب في املناسبات الدولية‪ ،‬كما كان الشأن في‬ ‫باريس يوم ‪ 13‬يوليوز ‪ ،2008‬مبناسبة انعقاد قمة‬ ‫باريس لإلعالن عن إطالق االحتاد املتوسطي‪.‬‬

‫شخصية هادئة وخجولة‬

‫يتميز األمير موالي رشيد بشخصية هادئة وخجولة‪،‬‬ ‫ينصت كثيرا إلى مخاطبيه‪ ،‬ويحلل األفكار بذكاء‬ ‫ثم يعلق بكلمة أو كلمتني وأحيانا ال يعلق‪.‬ويحب أن‬ ‫ينادي العاملني معه من متقدمي السن بـ «با فالن»‬ ‫مثل «با عمر»‪ ،‬الذي كان يعمل مع جدته «لال عبلة»‬ ‫رحمها اهلل‪ .‬يقدر الرجال املسنني كثيرا ويكن لهم‬ ‫كل احلب واالحترام‪ ،‬ال يناديهم إال بـ»با فالن»‪ ،‬ومن‬ ‫بينهم «با عمر» الذي كان يعمل عنده بإقامته إلى‬ ‫أن وافته املنية» يقول أحد املقربني من موالي رشيد‪.‬‬ ‫كما يقدر النساء ويحترم املرأة املغربية‪ ،‬واملقربون‬ ‫منه يؤكدون أنه رومانسي إلى أبعد احلدود‪ .‬ويعرف‬ ‫عن األمير كذلك تشبثه باألصالة والتراث املغربيني‬ ‫على جميع املستويات‪ ،‬فالطبخ املغربي ال يغيب‬ ‫يوميا عن مائدة األمير كما عن املأدبات التي يعدها‬ ‫لضيوفه‪ .‬يعشق شرب عصير الليمون ويتناول‬ ‫منه كميات كبيرة طيلة اليوم‪ ،‬كما يفضل أكل‬ ‫السمك والسلطات ويحاول احلفاظ على لياقته‬ ‫قدر اإلمكان‪ .‬يحب ارتداء الزي املغربي التقليدي‬ ‫في منزله من جلباب في شهر رمضان‪ ،‬وجبادور‪،‬‬ ‫وقميص‪ ،‬أما ما تبقى من شهور السنة‪ ،‬فيفضل‬ ‫ارتداء لباس شبابي عبارة عن سروال «جينز» و»تي‬ ‫شورت»‪ ،‬بعيدا عن البروتوكول‪ ; .‬يقضي األمير جزءا‬ ‫من وقته بأحد الفنادق املصنفة بالعاصمة الرباط ‪،‬‬ ‫«فندق حسان» و»النفتريت» بالصخيرات‪ ..‬أو فندق‬ ‫«املامونية» أو بإقامته اجلميلة في احلي الشتوي‬ ‫مبراكش ‪ ،‬إذا كان باملدينة احلمراء‪.‬‬ ‫تؤكد كل املصادر التي إستقيناها في «أصداء‬ ‫مراكش» ويحب فعل اخلير دون اإلعالن عنه‪ ،‬كما أكد‬ ‫مقربون منه‪ ،‬وهو مييل إلى العمل االجتماعي‪ ،‬ومن‬ ‫أنشطته في مجال رئاسته الشرفية جلمعية إنقاذ‬ ‫املتوحدين التي تترأسها الناشطة املعروفة مونية‬ ‫بن يحيى فرج‪ ،‬التي ترى أن اهتمام األمير بالعمل‬ ‫االجتماعي ليس بالشيء اجلديد‪ ،‬بل هي خصلة‬ ‫متوارثة من خصال األسرة امللكية العلوية التي‬ ‫تهتم بالعمل اجلمعوي واإلنساني خاصة املتعلق‬ ‫باألطفال واملرضى‪ .‬ساعدنا كثيرا من أجل حتقيق‬ ‫مشروع بوسكورة‪ ،‬ويتابع عمل اجلمعية‪ ،‬التي بدأت‬ ‫عالقتها به منذ سنة ‪ ،2005‬عن كثب من خالل‬ ‫ديوانه‪ ،‬فيقدم الدعم الالزم والوسائل املناسبة من‬ ‫أجل أن حتقق هذه املنظمة أهدافها التي أنشئت‬ ‫من أجلها‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫بداية النهاية ‪...‬‬ ‫أمنــهراش حلــسن‬ ‫‪Amen-h@hotmail.fr‬‬

‫األمالك المخزنية تتحرك‪ ...‬بمراكش‬ ‫أصــداء مـــراكش‬

‫الماسونية في المغرب‬ ‫اجلزء الثالث‬

‫املاسونية هي اليد القوية للقوى اإلقتصادية الكبرى في باإلضافة إلى خلية تعتبر نفسها مستقلة وهي‬ ‫العالم ‪ ،‬متواجدة في مختلف بلدان العالم وأهدافها‬ ‫تفقير الشعوب وإشا��ة اجلنس والقضاء على الديانات يبلغ عدد املنخرطني ‪ 200‬عضوا‪.‬‬ ‫واملعتقدات باستثناء الديانة اليهودية‪،‬والسيطرة كما يضم املغرب اخللية املاسونية النسائية الوحيدة‬ ‫والتحكم في رؤساء وملوك العالم ‪،‬تقسيم الدولة في العالم العربي ‪ ،‬والتي نظمت بالدار البيضاء‬ ‫الواحدة إلى عدة دويالت صغيرة بناء على التعصب مؤخرا جمعها العام السنوي بحضور شخصيات‬ ‫العرقي واملذهبي مثال مايحدث في املغرب حاليا من نسائية عاملية ‪ ،‬كالعقيدة السابقة بالسالح اجلوي‬ ‫شراكة بني إسرائيل واملاسونيني املغاربة من أعضاء الفرنسي ‪. Marie Françoise BLANCHET‬‬ ‫اإلحتاد العاملي والشراكة اإلسرائيلية‪،‬السيطرة على بصفتها ‪:‬‬ ‫‪Grande Maitresse de la Grande loge‬‬ ‫وسائل اإلعالم كما يحدث حاليا باملغرب‪،‬السيطرة‬ ‫)‪Féminine de France.(GLFF‬‬ ‫على كبار املوظفني احلكوميني وأصحاب الشركات‬ ‫تنشط احلركة املاسونية داخل مجموعة من اجلمعيات‬ ‫الكبرى باملال أو اجلنس ‪ ،‬اشتراط العضوية‪:‬التخلي‬ ‫اخليرية والنوادي االجتماعية’’كالروتاري’’ و ‘‘ الليونيز’’‪.‬‬ ‫عن الدين وقبول اخلمر واجلنس واخملدرات‪،‬بعد االنتهاء‬ ‫والروتاري كلمة اجنليزية تعني الدوران واملناوبة‪.‬‬ ‫من العضو الذي ليس من أصل يهودي إدخاله السجن‬ ‫وقد جاء هذا االسم الن االجتماعات الروتارية كانت‬ ‫بتلفيق تهمة أو بناء على ملفات حصلوا عليها منه تعقد في منازل أو مكاتب األعضاء بالتناوب‪.‬والزالت‬ ‫في إحدى سهراته مع عاهرة تابعة لهم‪،‬القتل عند الرئاسة تدور فيما بني األعضاء بالتناوب‪ ،‬وهي‬ ‫الضرورة‪،‬هذه أهم معتقداتهم وهم موجودون باآلالف إحدى اجلمعيات املاسونية العاملية‪ ،‬أسسها احملامي‬ ‫في جميع الدول العربية فهم أقوى من حكومات دول األمريكي «بول هارس» ‪ 1905‬بوالية شيكاغو‪ ،‬ثم‬ ‫العالم‪ ،‬مبا فيها املغرب‪.‬‬ ‫إمتدت إلى جميع أنحاء العالم‪‘‘ .‬والروتاري’’ يوجد في‬ ‫األكبر»‬ ‫«املعلم‬ ‫املغربي‬ ‫املاسوني‬ ‫يترأس الفرع‬ ‫مختلف الدول العربية كمصر واألردن وتونس واجلزائر‬ ‫العالم‬ ‫فروع‬ ‫من‬ ‫فرع‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫املاسونيني‬ ‫«لقب ممثل‬ ‫وليبيا ولبنان واملغرب‪،‬أما ‘‘الليونيز’’ فمعنى الكلمة‬ ‫بوشعيب الكوهي»‪ ،‬وينشط املاسونيون املغاربة في «حراس الهيكل» إشارة إلى الهدف املاسوني األكبر‬ ‫سرية كبيرة‪ ،‬وال يظهرون من أمرهم إال ما تسمح به املتمثل في بناء هيكل سليمان‪.‬‬ ‫األوقات واألحداث‪ ،‬وحسب املوقع اإللكتروني اخلاص تتعرض احلركة املاسونية للعديد من االنتقادات على‬ ‫بهم ء فإنهم يعلنون عن تشبثهم بامللكية املغربية رأسها االتهام بالكفر والصهيونية ‪،‬ومن مبررات ذلك‬ ‫والوالء لها‪ ،‬كما يلتزمون بتجنب كل ما من شأنه أن ما جاء في بروتوكوالت حكماء صهيون ‪ { :‬وإلى أن‬ ‫يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة سنحاول‬ ‫اإلخالل باألمن العام واستقرار املغرب‪.‬‬ ‫وال ميكن احلصول إال على معلومات شحيحة عن أن ننشأ ونضاعف خاليا املاسونيني األحرار في جميع‬ ‫أنشطتهم وحتركاتهم‪ ،‬ومن األشياء التي يكشفون أنحاء العالم ‪ ،‬وسنجلب إليها كل من يعرف بأنه ذو‬ ‫عنها بعض األنشطة السفرية إلى البلدان الغربية‪ .‬روح عالية‪ .‬وهذه اخلاليا تسكون األماكن الرئيسية‬ ‫باإلضافة إلى اللقاءات املعتادة يعقد املاسونيون التي نحصل منها على ما نريد من أخبار‪ ،‬كما أنها‬ ‫املغاربة جمعا ً سنويا ً عاماً‪ ،‬ويتلقون نشرة داخلية حول ستكون أفضل مراكز للدعاية}‪.‬ومن ابرز مناهضي‬ ‫األنشطة التي يقومون بها تسمى «الربط البنائي» احلركة املاسونية الكنيسة الكاثوليكية و «اجلبهة‬ ‫حيث صدر منها إلى حدود الساعة خمسة نشرات‪ ،‬الوطنية في فرنسا»‪.‬‬ ‫أما اجملمع الفقهي اإلسالمي بجدة في اململكة العربية‬ ‫من أشهر اجلرائد التي حملت الفكر املاسوني‬ ‫‪ Le petit marocain .‬و ‪ La vigie marocaine‬السعودية ‪،‬فقد قرر في دورته األولى املنعقدة مبكة‬ ‫سنة ‪1987‬م ‪ ،‬اعتبار املاسونية من اخطر املنظمات‬ ‫من املواقف التي تذكر لها تشجيع التعليم اخملتلط ‪،‬‬ ‫الهدامة على اإلسالم واملناهضة للشريعة احملمدية ‪،‬‬ ‫ومساندة إصدار الظهير البربري ‪،‬هذا ال ينفي أن أول‬ ‫ونفس األمر أكدته جلنة الفتوى باألزهر الشريف في‬ ‫حركة باملغرب كان أشهر أعضائها «عبد السالم‬ ‫القاهرة‪ ،‬حيث أصدرت بيانا بشأنها وبشان األندية‬ ‫بنونة» «التهامي الوزاني » و «عبد اخلالق الطريس»‪ .‬التابعة لها جاء فيه « يحرم على املسلمني اإلنتساب‬ ‫وهم رجاالت ال تشكيك في وطنيتهم‪.‬‬ ‫إليها » ‪.‬‬ ‫‪Union‬‬ ‫‪et‬‬ ‫‪progré‬‬ ‫وفي سنة ‪ 1949‬مت تأسيس خلية‪:‬‬ ‫وتبقى احلركة املاسونية حتيط نفسها بغالف‬ ‫إلى‬ ‫اسمها‬ ‫بالرباط ثم سطات ‪ ،‬لتغير‬ ‫سميك من الغموض‪ ،‬وأحد أهم طالسم بني‬ ‫)‪La Grande loge du Royaume du Maroc.(GLRM‬‬

‫‪Fraternité Franco-marocaine.‬‬

‫التي مت جتميدها سنة ‪ ،1952‬وفي سنة ‪ 1985‬جمدت‬ ‫احلركة املاسونية ككل بالغرب نشاطها إتباعا‬ ‫لنصائح أعضائها املسؤولني داخل أجهزة الدولة‪ ،‬وفي‬ ‫يوم ‪ 15‬يونيو ‪ 2000‬احتضنت مدينة مراكش اجلمع‬ ‫التأسيسي للحركة املاسونية باملغرب من جديد ‪،‬ومن‬ ‫ذلك التاريخ تناوب على رئاستها عدة أسماء كنتيجة‬ ‫خلالفات داخلية‪ .‬كما عرفت عدة انقسامات ‪.‬‬ ‫يضم املغرب حاليا مجموعتني كبيرتني هما ‪:‬‬ ‫‪la grande loge régulière du royaume du‬‬ ‫)‪Maroc (GLRRM‬‬ ‫‪La grande loge du Maroc (GLM).‬‬

‫املراجع ‪:‬‬

‫إلنسان املستعصية عن اإلختراق والتحليل والبحث‬ ‫واإلستقصاء‪ ،‬إضافة إلى متيز مواقفها اإلجتماعية‬ ‫واإلقتصادية والفكرية‪ ،‬ونظرتها لألحداث العاملية‬ ‫بالعديد من املتناقضات‪ ،‬فإن األسماء املرتبطة‬ ‫خاصة باملغرب بهذه املنظمة جتعلنا نفكر ألف مرة‬ ‫قبل إصدار أي حكم قاطع حول حقيقة أهدافها‪.‬‬ ‫لكن من الواضح أن احلركة املاسونية في العالم‬ ‫بأجمعه هي عبارة عن نادي كبير للشخصيات‬ ‫العاملية تغلفه شبكة من العالقات واملصالح‬ ‫النفعية التي تفتح األبواب املغلقة‪،‬أما فيما يخص‬ ‫اجلانب الروحاني واملبدئي للحركة‪ ،‬فما يزال يحتاج‬ ‫للبحث والتدقيق‪ ،‬إلرتباطه بنصوص العهد القددمي‬ ‫وحضارات‪ ‬ما‪ ‬قبل‪ ‬التاريخ‪.‬‬ ‫العدد ‪TELQUEL 194‬‬

‫كتاب االخوة للمؤلف «ستيف نيت»‬ ‫كتاب أحجار على رقعة الشطرجن للمؤلف «وليم جاي كار»‬ ‫مقال نشرته مجلة العربي ‪ .‬دراسة بقلم «علي عبد العالم»‬ ‫شبكة النبأ املعلوماتية (‪ 19‬ابريل ‪)2006‬‬

‫قدمت اجلمعيات األربع «جمعية احلي احملمدي‬ ‫واحتاد عمارات السماللية وجمعية األمل للتنمية‬ ‫باحلي احلسني وجمعية األلفة بجنان العافية»‬ ‫بتوضيح الوضعية السكنية باحلي احملمدي عبر‬ ‫وسائل اإلعالم املقروءة واإللكترونية‪.‬‬ ‫وذكر بالغ صادر عن اجلمعيات املذكورة توصلت‬ ‫به «أصداء مراكش» أن ما يقارب ‪ 2392‬سكن‬ ‫بالوحدة الثالثة الكائنة بـ «ديور املساكني»‬ ‫كان بناؤها عبارة عن سكن مؤقت ال تتجاوز مدة‬ ‫صالحيته عشر سنوات‪ ،‬وأنه في أوائل الثمانينات‬ ‫شرع اجمللس البلدي بتسليم رخص البناء مع‬ ‫التصاميم مقابل واجب مالي يقدر بـ ‪700‬‬ ‫درهم‪ ،‬مع العلم أن مساحة هذه الدور ال تتعدى‬ ‫‪ 48‬متر مربع‪ ،‬وأن ترحيل هذه الساكنة إلى‬ ‫احلي احملمدي الوحدة الثالثة «ديور املساكني»‪،‬‬ ‫كان في إطار محاربة السكن الغير الالئق‪ ،‬حيث‬ ‫مت ترحيلهم قسرا من «الفنادق» مثل «فندق‬ ‫الدراوش»‪،‬بباب دكالة «فندق باب اخلميس»‪،‬‬ ‫«فندق زاوية بناصر» برياض العروس‪« ،‬فندق‬ ‫تاساوت»‪ ،‬و»فندق عرصة َ‬ ‫الكزا» وفئة العميان‬ ‫التي كانت تتخذ ساحة الضريح العباسي‬ ‫وأرجائه مقرا لها للقيام بعملية االستجداء‬ ‫و طلب الصدقات‪ ،‬حيث أن جميع هذه الفئات‬ ‫تعتبر نفسها لها احلق الدستوري واإلنساني‬ ‫في امتالك هذه املساكن باعتبارها تعويضا عن‬ ‫السكن الذي رحلت منه‪،‬وحتت طائلة وثقافة‬ ‫املواطنة احلقة التي أسس مضامينها العهد‬ ‫اجلديد‪ ،‬وتطلب تنفيذ القرارين اخلاصني بالتفويت‬ ‫طبقا للمرسومني الوزاريني ‪ 1993‬و‪1999‬‬ ‫بدون أي استفزاز من طرف موظفي شركة ديار‬ ‫املدينة‪ ،‬وستقوم الساكنة بجميع األشكال‬ ‫النضالية للحصول على حقها في السكن‪ ،‬وأن‬ ‫شركة «ديار املدينة» تقوم بعمليات استفزازية‬ ‫اجتاه الساكنة وذلك بالزيادات املتكررة والغرامات‬ ‫والتهديد باإلفراغ‪ ،‬حيث أنها سنة ‪ 2010‬قامت‬ ‫بزيادة وصلت إلى ‪ 500%‬من القيمة الكرائية‬ ‫لبعض السكان وإرغامهم على توقيع عقد كراء‬ ‫جديد خارج قانون حماية السكن‪ ،‬وأن بعض‬ ‫السكان فوجؤوا بزيادة ‪ 50%‬لسنتني متتاليتني‬ ‫‪.2010-2011‬‬

‫وشدد البالغ الصادر عن اجلمعيات املذكورة ‪ ،‬أن‬ ‫أعضاء هذه األخيرة هم من تابعوا مستجدات‬ ‫هذا امللف منذ البداية‪ ،‬تأسيسا على لقاء مع‬ ‫السيد الكاتب العام لوالية مراكش بتاريخ‬ ‫‪ 06/08/2010‬حتت رقم ‪ .6766‬وجتدر اإلشارة‪،‬‬ ‫أن هناك ‪ 5000‬سكن تابع لدور األمالك اخملزنية‬ ‫مبراكش‪ ،‬وأن ثمن الكراء يتراوح ما بني ‪ 12‬درهم‬ ‫إلى ‪ 90‬درهم‪ ،‬وهذا الثمن مقابل الترميم‬ ‫واإلصالح لهذه املنازل من طرف الشركة‬ ‫املسؤولة على ذلك‪ ،‬مع العلم أنه ليس هناك‬ ‫أي إصالح أو ترميم للمنازل املعنية منذ مغادرة‬ ‫الشركة الفرنسية أواسط السبعينات‪ ،‬بل أن‬ ‫الساكنة هم من يتحملون مصاريف الترميم‬ ‫والتزيني وتكاليف الصيانة لهذه الدور‪.‬‬ ‫ونبهت اجلمعيات املذكورة‪ ،‬أن الزيادات في ثمن‬ ‫الكراء لهذه الدور غير مثبتة في وصل الكراء‪،‬‬ ‫حيث تفرض الشركة أداء هذه الزيادة والتي‬ ‫بلغت في بعض األحيان ‪ 50%‬وأكثر في وكالة‬ ‫بنكية تابعة للبنك العقاري والسياحي‪ ،‬مع‬ ‫العلم أن الساكنة التي تقطن هذه الدور عبارة‬ ‫عن شريحة اجتماعية ذات الدخل الضعيف‬ ‫أو الشبه املنعدم‪،‬ممن هم حتت عتبة الفقر‬ ‫فأغلبهم من املتقاعدين إما في قطاع اجمللس‬ ‫اجلماعي أو في مضمار القوات املسلحة امللكية‬ ‫أو القوات املساعدة أو أرامل‪ ،‬أما تكلفة بناء هذه‬ ‫املساكن بالوحدة الثالثة والوحدة الثانية ما بني‬ ‫‪ 3000‬درهم و ‪ 5000‬درهم أوائل الستينات تتوفر‬ ‫على غرفتني ومرحاض ‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وأوضح البالغ أن الساكنة استبشرت خيرا‬ ‫عندما مت التوقيع على محضر االجتماع اخملصص‬ ‫لعملية تفويت عقارات في ملك الدولة اخلاصة‬ ‫لفائدة شاغليها مبنطقة احلي احملمدي بتاريخ ‪22‬‬ ‫فبراير ‪ ،2011‬في أفق أن يتم التسريع من وثيرة‬ ‫اإلجراءات األخرى حتى نهاية هذا امللف‪،‬خدمة‬ ‫للتنمية اإلجتماعية ومتاشيا مع أهداف عاهل‬ ‫البالد في محاربة الفقر والهشاشة‪ ،‬من خالل‬ ‫تعميم هذه العملية على جميع الساكنة‬ ‫التي تقطن دور األمالك اخملزنية مثل عمارات‬ ‫السماللية وسكان احلارة و عمارات جنان العافية‬ ‫واحلي احلسني إلى غير ذلك من الدور التابعة‬ ‫لألمالك اخملزنية مبراكش‪.‬‬


‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫‪8‬‬ ‫امللتقى السادس ملوسيقى التراث ‪:‬‬

‫احلاج العربي الكوكبي‪ :‬إحتفاء بالفن الرفيع‬ ‫حتتفي جمعية الشيخ اجلياللي امثيرد وجمعية‬ ‫األطلس الكبير باألغنية الوطنية املغربية‪،‬‬ ‫بالفنان املغربي األصيل العربي الكوكبي وزمرة‬ ‫من الفنانني الرواد ‪ ،‬وذلك في إطار امللتقى‬ ‫السادس ملوسيقى التراث حتت عنوان دورة الفنان‬ ‫احلاج العربي الكوكبي ‪ ،‬أيام ‪ 06 05-‬و ‪ 07‬ماي‬ ‫‪ 2011‬مبراكش‪ ،‬وفق برنامج فني مبسرح دار‬ ‫الثقافة الداوديات من خالل أمسيات طربية في‬ ‫فن امللحون خاصة بالقصائد الوطنية امللحونة‪،‬‬ ‫ينشطها اجلوق املوسيقي التابع جلمعية‬ ‫الشيخ اجلياللي امثيرد برئاسة احلاج امحمد‬ ‫امللحوني‪ ،‬وثلة من العازفني واملنشدين من‬ ‫مدن مغربية‪ ،‬كآزمور وآسفي والراشيدية‪ .‬كما‬ ‫ستعرف مؤسسة دار بالرج لرعاية الثقافة في‬ ‫اليوم الثاني‪ 06 ،‬ماي ابتداء من الساعة‬

‫السادسة مساء‪ :‬ندوة علمية حول موضوع البعد الوطني في بعض الفنون‬ ‫املغربية – أية جتليات ؟ يسيرها الدكتور عبد املالك الشامي ‪ ،‬و يشارك‬ ‫فيها كل من األساتذة عبد العزيز بن عبد اجلليل‪ ،‬و توفيق حميش‪ ،‬وطالب‬ ‫بويا لعتيك‪ ،‬وعمر باألشهب ‪ ،‬و عبد الرحمان امللحوني‪ ،‬وهو املوضوع الذي‬ ‫من املنتظر أن يساهم في تعميق النقاش حول سؤال اإلبداع املغربي‬ ‫والثقافة الوطنية ومقوماتهما الذاتية واملوضوعية‪ ،‬كما سيعرف اليوم‬ ‫األخير من امللتقى السبت ‪ 07‬ماي برواق املسرح امللكي ابتداء من الساعة‬ ‫السابعة مساء سهرة غنائية ينشطها في سابقة من نوعها اجلوق امللكي‬ ‫برئاسة املايسترو أحمد عواطف‪ ،‬ويشارك فيها كل من الفنانني والفنانات ‪:‬‬ ‫آمال عبد القادر و الفنانة مرمي باملير ومحمد علي‪ ،‬والبشير عبدو ومحمود‬ ‫اإلدريسي والفنان سعد جملرد و كورال ناديأصدقاء املوشحات‪ ،‬كأحد أبرز‬ ‫الكوراالت اجلميلة والعذبة على التراب الوطني ‪.‬‬ ‫هذا وستعرف األمسية حفل تكرمي أحد أعمدة األغنية الوطنية‪ ،‬ابن املدينة‬ ‫احلمراء ‪ :‬الفنان احلاج العربي الكوكبي‪.‬‬

‫فدرالية اجلمعيات التنموية بجماعة أسيف املال‬

‫محطة وقـوف ‪..‬‬

‫تظافر للجهود من أجل غد أفضل‪..‬‬

‫أي ضمان ‪...‬‬ ‫للضمان االجتماعي ؟‬

‫إلهام أيت بن عبد اهلل‬ ‫إلهام أيت بن عبد اهلل‬ ‫‪Tafokte2011@live.fr‬‬

‫إن األجير هو الزاوية في كل صناديق املعاشات ‪ ،‬فبدون األجير تنعدم‬ ‫الصناديق ‪ .‬فاألجير هو أصل هذا العمالق املالي املسمى بالصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي ‪.‬و إن تعريف احلد األدنى لألجور ‪ ،‬حسب‬ ‫التشريع املغربي للشغل ‪ ،‬هو احلد األدنى احلياتي للعمال ‪ ،‬و مع ذلك‬ ‫فإن صندوق الضمان االجتماعي ال يتورع ‪ ،‬رغم تسلم ضريبة املشغل ‪،‬‬ ‫أن ميارس اقتطاع واجب أخر من هذا األجر احلياتي الهزيل ‪.‬‬ ‫هناك ثغرات ال عد لها و ال حصر ‪ ،‬و يهمنا في هذا الشأن فقط وضعية‬ ‫املرأة املتوفى عنها زوجها ‪ ،‬التي تبذل جهدا جهيدا في تكوين امللف‬ ‫الصعب لتتقاضى بعد انتظار طويل أجرا زهيدا ال يسمن و ال يغني‬ ‫من جوع ‪.‬‬ ‫إذا كانت هذه الزوجة في سن يؤهلها للزواج مرة ثانية ‪ ،‬سلط عليها‬ ‫الصندوق مراقبة احلقوق ليحرمها من هذا املبلغ الهزيل ‪ .‬إن حرمان‬ ‫هذه األم من هذا احلق شيء هني بالنسبة للصندوق ‪ .‬فما هو البديل‬ ‫الذي ترك لها بعد هذا احليف الواقع عليها ؟؟ ال جتد بديال غير احلسرة‬ ‫و الدموع و عدم التفكير بالزواج‪.‬‬ ‫إن احلاجة قاهرة و ملزمة ألسرة مسلوبة احلماية و الرعاية و الضمان‬ ‫يا صندوق الضمان ! فإذا مارست هذه املرأة االنحراف‪ ،‬فما هي الوسيلة‬ ‫لتقوميه ؟‬ ‫اإلسالم أقر بالتعدد في كثير من احلاالت لسد باب االنحراف ‪ ،‬أفال يكون‬ ‫من العدل اإلنساني أال تهضم هذه الزوجة حقها في رصيد زوجها‬ ‫من االقتطاعات الواجبة لفائدة الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫طوال أربعني سنة أو أكثر ؟ ثم ماذا متثل هذه احلقوق من اعتمادات‬ ‫الصندوق لفائدة املتوفى عنهن أزواجهن القالئل في سن الزواج ‪ ،‬أمام‬ ‫واجبات االنخراط و التسجيل التي تعد باملاليني ؟‬ ‫الناس وراء حدودنا يقررون معاشا خاصا لربات البيوت لتقوية األسرة‬ ‫و بناء اجملتمع القوي‪ ،‬و نحن( ‪ .)...‬إن ضمان احلياة الكرمية لألمهات‪،‬‬ ‫أمهاتكم و أمهاتنا‪ ،‬سيعيد الثقة في دولة احلق و القانون و يعزز‬ ‫التشريعات املغربية في ميدان حقوق اإلنسان ‪ .‬و دراسة وضعية املرأة‬ ‫املتوفى عنها زوجها بكل إنصاف و دقة يساهم بدون شك في االستقرار‬ ‫العائلي و يشد عروة التعلق برب األسرة و يبعث الوئام بني أفرادها‪ ،‬و‬ ‫من شأنه أن يقفل باب االنحراف و يفتح نافذة الثقة بني اجلميع ‪ .‬فما‬ ‫أحرانا بهذه الثقة التي ضاعت في خضم االرجتال و األنانية ‪.‬‬ ‫و ال يفوتنا في األخير اإلشارة إلى واجبات االنخراط والتي يقتطعها‬ ‫الصندوق كل شهر و بدون تأخر ‪ ،‬و عندما يبلغ املنخرط سن التقاعد ‪،‬‬ ‫يؤدى له املعاش كل ثالثة أشهر‪،‬ترى بأي مقياس يقيس هذا الصندوق‬ ‫؟؟ املواطن كما يعلم الصندوق يؤدي واجب الكراء و فاتورات املاء و‬ ‫الكهرباء و واجب متدرس األوالد و الدكان و اجلزار ‪ ...‬كل شهر إن لم‬ ‫يكن كل يوم‪ ،‬فما هو السر في االنتظار مدة ثالثة أشهر ؟ و إذا كان‬ ‫األمر كذلك فلماذا ال يتقاضى املدير والعاملون بالصندوق رواتبهم كل‬ ‫ثالثة أشهر و يكون ذلك منتهى العدل‪.‬‬ ‫إننا نسعى إلى عالج اختالل املقاييس و تصحيح املوازين‪ ،‬ولتكن‬ ‫البداية من هنا أمام كل قارئ و مهتم إبداء الرأي املفيد للمواطنني‪ ،‬و‬ ‫اهلل ولي التوفيق‪.‬‬

‫إنعقد مؤخرا اجلمع العام التأسيسي قصد تأسيس فضاء‬ ‫للجمعيات التنموية على تراب جماعة أسيف املال وبعد‬ ‫تأكد رئيس اللجنة التحضيرية من حضور ممثلي اجلمعيات‬ ‫املدعوة البالغ عددها ‪ 11‬جمعية أعلن عن افتتاح االجتماع‬ ‫‪ ،‬حيث مت بسط املقترحات وقراءة مشروع القانون األساسي‪،‬‬ ‫واالتفاق على تسمية الفضاء بــ فدرالية اجلمعيات التنموية‬ ‫بجماعة أسيف املال ‪ ،‬ثم املصادقة على الصيغة النهائية‬ ‫للقانون األساسي‬ ‫وبعد فتح الئحة الترشيحات لعضوية املكتب املسير‬ ‫للفدرالية وإجراء االنتخاب متت املوافقة على كل من نورالدين‬ ‫أيت يدير رئيسا‪ ،‬وهشام زفان نائبا للرئيس‪ ،‬ابراهيم اسالم‬ ‫كاتبا عاما‪ ،‬مصطفى حيوض نائبا للكاتب العام‪ ،‬عبد الواحد‬ ‫ابلقاس أمينا للمال‪ ،‬حلسن وشن نائبا ألمني املال‪ ،‬وابراهيم‬ ‫اخصاصي محافظا للوثائق ‪ ،‬واخملتار اجنار نائبا للمحافظ‪ ،‬وكل‬ ‫من احلسني واكرمي ‪،‬ادريس امنصور ‪ ،‬محمد هماج ‪ ،‬مطيع أيت‬ ‫موليد ‪،‬ابراهيم الغوش كمستشارين‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وتهدف فدرالية اجلمعيات التنموية بجماعة أسيف املال‬ ‫إلى املساهمة في التنمية ورفع مستوى العمل االجتماعي‬ ‫واجلمعوي وتقوية وترسيخ تقاليد مجتمع مدني حداثي يرتكز‬ ‫على التضامن‪ ،‬وخلق تنمية اقتصادية و اجتماعية و ثقافية‬ ‫بالتنسيق مع الفاعلني االقتصاديني و السلطات‬

‫بالشفاء العاجل‬ ‫تعرضت الزميلة إلهام أيت بن عبد اهلل ‪ ،‬عضو هيئة التحرير‪،‬‬ ‫بجريدة «أصداء مراكش» والمستشارة الجماعية بجماعة أسيف‬ ‫المال بإقليم شيشاوة‪ ،‬لحادث عرضي منزلي أسفر عن جروح‪،‬‬ ‫إستدعت نقلها إلى المستشفى ‪ ،‬وبهذه المناسبة األليمة تتقدم‬ ‫إدارة جريدة أصداء مراكش وهيئة تحريرها بالشفاء العاجل‬ ‫للزميلة بن عبد اهلل راجية من اهلل أن يكألها بعنايته ورحمته‪،‬‬ ‫حتى تعود لسابق نشاطها الجماعي واإلعالمي اإلشعاعي ودودها‬ ‫عن مصالح المواطنات والمواطنين بالجماعة‪ ،‬والدفاع عن كرامة‬ ‫اإلعالم بالعالم القروي تحت السيادة السامية لعاهل األمة المفدى‬ ‫صاحب الجاللة محمد السادس أيده اهلل ‪.‬‬ ‫بالشفاء العاجل مجددا للزميلة الهام‪ ،‬وحمدا هلل على سالمتها ‪.‬‬ ‫آ ميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن‬

‫احمللية و املركزية و الهيئات املنتخبة و املصالح العمومية و‬ ‫غير العمومية‪ .‬كما تستشرف العمل على تنسيق و توجيه‬ ‫مجهودات اجلمعيات في ميدان التنمية املستدامة عن‬ ‫طريق تسهيل الشراكة بني اجلمعيات املنخرطة في الفضاء‬ ‫و املنظمات الوطنية و الدولية‪ ،‬وتطوير البنيات التحتية‬ ‫باجلماعة كــ الكهرباء واملاء الصالح للشرب و فتح و إصالح‬ ‫املسالك و الطرق و االعتناء اخلاص مبياه السقي و احملافظة‬ ‫على البيئة بتشجيع استعمال الطاقات املتجددة‪.‬‬ ‫في حني تؤكد الفيدرالية على أهمية دعم العمل الثقافي من‬ ‫خالل تنظيم أسابيع و مهرجانات ثقافية و تظاهرات رياضية‬ ‫كبرى باملنطقة‪ ،‬وتطوير الصناعة التقليدية احمللية و حماية‬ ‫املوروث الثقافي و البحث في تاريخ املنطقة‪ ،‬ودورات تكوينية‬ ‫لفائدة أطر اجلمعيات و مساعدتها على اجناز ملفات مشاريع‬ ‫و دراستها قصد تدليل العراقيل أمام اجلمعيات‪ ،‬وتقدمي‬ ‫املساعدة االجتماعية للعجزة و األيتام و ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة ومحاربة البطالة والتهميش االجتماعي‪.‬واالهتمام‬ ‫بقضايا الشباب و املرأة و الطفل و بقضايا الصحة و تشجيع‬ ‫التمدرس‪،‬والدفاع عن املكتسبات املادية و املعنوية للمنضوين‬ ‫حتت الفضاء‪.‬‬ ‫تقدمي يد املساعدة لصغار الفالحني من أجل تفعيل أدوار‬ ‫التعاونيات و الرقي مبستواها‪ ،‬وتنسيق كل اجلهود اخلبيرة‬ ‫واخملتصة من أجل النهوض بالسياحة اجلبلية‪.‬‬

‫بيطرة ‪..‬‬ ‫إختتمت مؤخرا مبراكش أشغال الدور اخلامسة للندوة الدولية‬ ‫الفرانكفونية لعلوم األحياء اجملهرية احليوانية‪ ,‬وذلك مبشاركة‬ ‫حوالي مائة من األساتذة الباحثني املنتمني للفضاء الفرانكفوني‪.‬‬ ‫وتنظم هذه التظاهرة‪ ,‬األولى من نوعها بالقارة اإلفريقية‪ ,‬حتت‬ ‫شعار «إسهام تكنولوجيا علم األحياء في مجال علوم اللقاح»‬ ‫على مدى يومني مببادرة من اجلمعية الوطنية للبياطرة باملغرب‪,‬‬ ‫بشراكة مع معهد احلسن الثاني للزراعة والبيطرة‪.‬‬ ‫وقد إعتبرت الندوة فرصة للخبراء‪،‬سواء في علوم اجلراثيم‬ ‫والفيروسات أو علم الطفيليات لدراسة على اخلصوص اجليل‬ ‫اجلديد من اللقاحات ضد األمراض املعدية واملتنقلة التي تصيب‬ ‫احليوانات واالنسان‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن هذا امللتقى شكل فضاء للتبادل والتواصل والتفاعل‬ ‫مع األقطاب العاملية املتخصصة في ميدان علوم األحياء اجملهرية‬ ‫احليوانية‪ .‬وأشار إلى االهتمام املتزايد مبوضوع هذه الندوة الذي‬ ‫يتمحور‪ ,‬على اخلصوص‪ ,‬حول العلم اللقاحات الذي تروم تطوير‬ ‫واستخدام اللقاحات‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫«راجل بعقلو»‬

‫فتيات من جهة مراكش تانسيفت احلوز يفضلن الزواج بالكهول !!‬ ‫أصـداء مـراكش‬ ‫تنامت بشكل ملفت لإلنتباه مؤخرا‪ ،‬ظاهرة‬ ‫إقبال الفتيات على الزاوج من الرجال الكبار في‬ ‫السن في مجموع تراب جهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز‪ ،‬خصوصا بأبرز اجلهات املغربية التي تعرف‬ ‫ارتفاعا ملحوظا في النمو الدميغرافي‪ ،‬والتطور‬ ‫احلضري ببالدنا‪.‬‬ ‫حسب اخملتصون اإلجتماعيون املنكبون على‬ ‫حتليل هذه الظاهرة‪ ،‬والتقصي في أسبابها‬ ‫ودوافعها فإن أبرز األسباب تكمن في‪ :‬عزوف‬ ‫الشباب عن الزواج‪ ،‬نتيجة الفهم السيء‬ ‫واإلشاعة املطروحة حول مدونة األسرة اجلديدة‪.‬‬ ‫ثم غياب الثقة لدى الفتيات العازبات املقبالت‬ ‫على الزواج في العناصر الشابة الذكورية‪.‬‬ ‫والحظت نفس املصادر أن الكثير من املراكشيات‬ ‫أصبحن يفضلن اإلرتباط بالكهول عن طريق‬ ‫الزواج سواء من املقاربة أو األجانب‪.‬‬ ‫وأرجعت ذات املصادر أنه مع التقدم في العمر‬ ‫يبدو أن األزواج يصبحون أكثر ميال إلى العواطف‬ ‫في احلديث عن العالقة الزوجية‪ ،‬بينما تصبح‬ ‫الزوجات أكثر حتفظا‪ .‬وذكرت الدراسة التي‬ ‫أجريت على ‪ 20‬عالقة زوجية طويلة أن األزواج‬ ‫األكبر سنا‪ ،‬يصبحون أكثر وجدانية وأحيانا‬ ‫يذرفون الدمع عند احلديث عن عالقاتهم‪ ،‬أو‬ ‫التطرق إلى ذكرياتهم‪ ،‬بينما تتهرب زوجاتهم‬ ‫عادة من هذا احلديث وأحيانا يتسمن بالفظاظة‪،‬‬ ‫في نفس السياق‪ ،‬أشارت جهات مهتمة بظاهرة‬ ‫زواج فتيات جهة مراكش من األجانب‪ ،‬أن ارتفاع‬ ‫مؤشرات هذا الزواج‪ ،‬أصبحت في تطور مطرد‪،‬‬ ‫نتيجة عوامل ذاتية وموضوعية‪ ،‬وقفت «أصداء‬ ‫مراكش» على مجملها‪.‬‬

‫الصويرة‪ ،‬ومت اإلعجاب املتبادل بيننا‪ .‬قبل أن قررت‬ ‫الزواج‪ ،‬ومرافقته إلى بلجيكا حيث يقيم في‬ ‫مدينة «لييج» ‪.‬‬ ‫وتضيف صباح أن الزوج األجنبي هو أكثر احتراما‬ ‫للمرأة وحلقوقها من الزوج املغربي‪ ،‬ألنه يؤمن‬ ‫مببادئ املناصفة‪ ،‬وتتمحور في بنياته الثقافية‬ ‫املوروثة‪ ،‬أفكار العدالة العائلية‪.‬‬ ‫تضيف صباح‪ :‬لقد فضلت ترك وظيفتي‬ ‫في الفندق الذي أشتغل فيه‪ ،‬ورافقت زوجي‬ ‫«موريس» الذي اعتنق اإلسالم مما عمق مشاعر‬ ‫احلب من طرفي اجتاهه‪ ،‬ورغم فارق السن بيني‬ ‫وبينه‪ ،‬الذي يصل إلى ثالثني سنة‪ ،‬فأنا جد‬ ‫سعيدة في زواجنا‪ ،‬خاصة بعد أن تبنينا طفلة‬ ‫يتيمة من «ثالث احلنشان» وقررنا أن تكون‬ ‫شمعة أمل جتمعني معه‪.‬‬

‫في اجتاه عملي‪ ،‬وتستطرد عائشة لـ «أصداء‬ ‫مراكش»قائلة‪« :‬لقد تعرفت على «جون» في‬ ‫إحدى احلفالت التي نظمتها الشركة البنكية‬ ‫التي أعمل بها‪.‬‬ ‫كان رجال أنيقا ومحترما‪ ،‬وإنسانا طيبا‪ ،‬تعددت‬ ‫لقاءاتنا لتنتهي بقرارنا الزواج على الطريقة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬بعد أن اعتنق الدين احلنيف ‪ ...‬لقد‬ ‫كان «جون» مبعث فخر واعتزاز بالنسبة لي ألنه‬ ‫أحب اإلسالم عن طريقي‪ .‬مع العلم أنني لست‬ ‫داعية وال فقيهة ‪...‬‬ ‫تضيف عائشة‪ :‬رغم كل هذا تنكرت لي عائلتي‬ ‫املكونة من إخوتي الثالث‪ ،‬أحدهم شرطي معروف‬ ‫في مراكش‪ .‬وكأنني ارتكبت جرمية‪ .‬لذلك قدمت‬ ‫استقالتي من الوكالة البنكية‪ ،‬وقررت الرحيل‬ ‫مع زوجي إلى مدينة «ليفربول» اإلجنليزية‪ ،‬حيث‬ ‫ميلك هناك مصنعا كبيرا للنسيج‪.‬‬

‫عائشة ‪ 28‬سنة مستخدمة سابقا بوكالة‬ ‫بنكية في الداوديات مبراكش‪ ،‬تقول لـ «أصداء‬ ‫مراكش» لقد تزوجت رجال بريطانيا مسنا‪،‬‬ ‫تفصلني عنه ثالثون سنة‪ ،‬بعد أن أصبح اجملتمع‬ ‫املراكشي ينظر لي كعانس وبعدأن جربت مرارة‬ ‫العالقات العاطفية الفاشلة‪ ،‬مع الشبان من‬ ‫مختلف الفئات اإلجتماعية‪ ،‬ممن كانوا ينظرون‬

‫ثورية‪« :‬زوجي خليجي ويقدرني»‬

‫تزوجت «نصراني» فتنكر لي أهلي‬

‫للفتاة مجرد متعة ولذة‪.‬‬

‫أغلبهم كان يتحرش بي جنسيا‪ ،‬وهذا ما كنت‬ ‫أرفضه دائما‪ .‬ألنني أعرف أن شرف البنت منا مثل‬ ‫الزجاج‪ ،‬إذا انكسر الميكن إصالحه من جديد‪.‬‬ ‫تصرح عائشة لـ «أصداء مراكش»‪ :‬لقد‬ ‫عرفت ما معنى األزمات النفسانية‪ ،‬وقد كنت‬ ‫محاصرة من ثالث واجهات‪ ،‬نظرات العائلة لي‬ ‫كفتاة غير قادرة على استجالب رجل والزواج‬ ‫«الكاوري م ْز َيـــان»‬ ‫به‪ ،‬وشكوكصديقاتي املتزوجات في العمل‪،‬‬ ‫تقول صباح ‪ 26‬سنة‪ ،‬من مدينة الصويرة لـ وخوفهن مني على حياتهن العائلية‪ ،‬ثم‬ ‫«أصداء مراكش» ‪ :‬لقد قررت الزواج بـ» ُموريس» الوخزات اليومية التي كانت تطاردني صباح‬ ‫مساء وأنا أمر من شارع عالل الفاسي املكتض‬ ‫عندما التقيته صدفة بأحدى مقاهي شاطئ‬

‫وقائــع ومحطــات‬

‫أصـــداء مــراكـــش‬ ‫معرض ‪..‬‬

‫إختتمت مؤخرا باملسرح امللكي مبراكش‪ ,‬النسخة‬ ‫الثانية للمعرض اجلهوي للكتاب التي نظمت حتت‬ ‫شعار»الكتاب ‪..‬أساس مسالك القراءة»‪ ,‬وذلك‬ ‫مببادرة من املديرية اجلهوية لوزارة الثقافة‪.‬‬ ‫وشارك في هذا املعرض ‪،‬حوالي ‪ 25‬عارضا وطنيا‬ ‫ومحليا‪ ,‬باإلضافة إلى عرضني من موريتانيا ضيف‬ ‫شرف الدورة‪ ,‬يعرضون فيها مختلف اإلصدارات‬ ‫واإلنتاجات الفكرية والثقافية القدمية و احلديثة‬ ‫وبجميع اللغات‪.‬‬ ‫وبهذه املناسبة‪ ,‬أوضح املدير اجلهوي لوزارة الثقافة‬ ‫مبراكش السيد الطالب بويا العتيق في تصريح لــ‬ ‫«أصداء مراكش» أن املعرض يرمي إلى تقريب فعل‬ ‫القراءة من املواطنني‪ ،‬وتشجيع الطلبة والناشئة‬ ‫على التعامل مع الكتاب‪.‬‬ ‫كما أوضح العتيق أن املعرض يعتبر محطة‬ ‫للحوار الثقافي والتشارك من أجل خلق دينامية‬ ‫تتسم بالفعل اجلدي واجلاد للحقل الثقافي‬ ‫باملدينة احلمراء‪ ,‬وفضاء مباشرا بالنسبة للمثقفني‬ ‫واملبدعني واملهتمني القتناء الكتب واالطالع على‬ ‫آخر اإلنتاجات الفكرية والعلمية والثقافية‬

‫املاء ‪..‬‬

‫شكل موضوع «املاء ‪ ..‬حتدي التنمية املستدامة‬ ‫بجهة مراكش تانسيفت احلوز»‪ ،‬محور يوم دراسي‪،‬‬ ‫نظم اليوم السبت مبراكش مببادرة من كلية اآلداب‬

‫أما ثورية ثورية ‪ « :‬ربة بيت» ‪ 31‬سنة التي التقت‬ ‫بها «أصداء مراكش» في أحد فنادق مدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬فتؤكد أن زوجها «سعد» هو إماراتي‬ ‫من أبناء «رأس اخليمة» وأنه إنسان محترم‬ ‫يقدرها بكل ما حتمله الكلمة من معنى ‪.‬وتنفي‬ ‫«ثورية» كل التصورات واألشكال النمطية‬ ‫واألحكام اجلاهزة التي تعلق في أذهان الفتيات‬ ‫املغربيات حول اخلليجيني كأشخاص شهوانيني‪،‬‬ ‫أو مرضى كبت جنسي‪ .‬تقول «ثورية» ‪ :‬لقد‬ ‫تزوجت بـ «سعد» بعدما فشل زواجي األول من‬ ‫ابن خالتي الذي عشت معه كل أنواع اجلحيم‪،‬‬ ‫نتيجة إدمانه على اخلمر واخملدرات وسلوكه‬ ‫العنيف اجتاهي‪ ،‬وتؤكد «ثورية»لــ «أصداء‬ ‫مراكش» أنها محظوظة ألنها لم تنجب مع ابن‬ ‫خالتها أطفاال‪ .‬وهذا ما سهل لديها إجراءات‬

‫والعلوم اإلنسانية التابعة جلامعة القاضي عياض‬ ‫ومجموعة البحث حول التدبير اجلهوي للتنمية‬ ‫السياحية‪ .‬ويدخل هذا اللقاء‪ ،‬الذي حضره أساتذة‬ ‫جامعيون وباحثون وطلبة‪ ،‬في إطار برنامج أنشطة‬ ‫مجموعة البحث حول التدبير اجلهوي للتنمية‬ ‫السياحية بالنسبة للسنة اجلارية‬ ‫وأجمع املتدخلون خالل هذا اللقاء على أن املاء‬ ‫يكتسي أهمية قصوى بالنسبة لإلنسان والبيئة‬ ‫والتنمية املستدامة‪ ،‬موضحني أن التدبير املعقلن‬ ‫للموارد املائية يشكل في الوقت الراهن إحدى أهم‬ ‫انشغاالت اجملتمعات اإلنسانية‪.‬‬ ‫وأكدوا‪ ،‬في هذا الصدد على ضرورة تدبير هذا املورد‬ ‫احليوي والنادر بشكل عقالني من أجل احلفاظ على‬ ‫البيئة وتنمية االقتصاد واملساهمة في التنمية‬ ‫املستدامة‪.‬‬ ‫وشكل هذا اللقاء فرصة للمشاركني ملناقشة عدة‬ ‫مواضيع ترتبط باخلصوص‪ ،‬بــ «املوارد املائية بني‬ ‫اإلكراهات الطبيعية والتدبير االجتماعي» و»املوقع‬ ‫احلالي لتدبير اجملتمع للماء باملغرب» و»حتديات املاء‬ ‫والتنمية املستدامة ‪ ..‬مراكش وجهتها منوذجا»‪،‬‬ ‫و «توقعات االحتياجات املكانية من املاء بالنسبة‬ ‫للفالحة بسهول احلوز» و»تدبير املوارد املائية‬ ‫السقوية باحلوز ‪ ..‬من خالل املقاربة التشاركية‪.‬‬

‫طلب الطالق‪ .‬وتضيف‪ :‬اآلن ! أنا أعيش‪-‬واحلمد هلل‪ -‬مع زوجي‬ ‫«سعد» حياة سليمة في أبو ظبي‪ ،‬وأشتغل في العمل‬ ‫اإلنساني باملغرب‪ .‬في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪...‬‬ ‫كما أدمن املطالعة وقراءة الكتب والعناية بابنتي الوحيدة‬ ‫«رمي» ‪.‬‬ ‫هدى « زوجي ذو قلب كبير وأبناء راشدون»‬ ‫تعرفت هدى ‪ 25‬سنة كالبة مبعهد لإلعالميات على فرنسي‬ ‫عجوز «فرانسوا» ‪ 70‬سنة‪ ،‬وتزوجت به‪ ،‬في فرنسا زواجا مدنيا‪،‬‬ ‫قبل أن تعود إلى املغرب «لضرب الصداق املغربي» بالعدول‬ ‫والنـكافة والطبالة والغياطة‪ ،‬وبعد دخول « فرانسوا» الذي‬ ‫تسمى بـ»عبد العزيز» في زمرة عباد اهلل املسلمني‪.‬‬ ‫تصرح هدى لــ «أصداء مراكش»‪ :‬أمضى زوجي «فراسوا» ما‬ ‫يربو عن أربعني سنة مع زوجته الراحلة «جاكلني» التي أجنب‬ ‫منها أربعة أبناء ذكورا‪ ،‬وهو اآلن َج ٌّد‪ ،‬له أحفاد وحفيدات‪ ،‬لكن‬ ‫رغم فارق العمر الكبير بيني وبينه‪ ،‬فهو اليزال يتمتع بخفة‬ ‫الشباب وروح الفكاهة واملداعبات‪ ،‬خاصة بعد أن اكتشف‬ ‫الثقافة واحلضارة املغربية‪ ،‬وأصيح عاشقا لهما في اكله وأزيائه‬ ‫وطريقة تاثيت فضاء املنزل سواء في حي القصبة مبراكش‪ ،‬او‬ ‫في مدينة «مونبليه» حيث نقيم في الصيف عادة‪.‬‬ ‫تضبف هدى‪« :‬لقد ساعدني زوجي في إنشائي ملدرسة‬ ‫«لتعليم املعلوميات» افتتحناها سويا في الدارالبيضاء‪ .‬كما‬ ‫نستعد حاليا لزيارة األماكن املقدسة وأداء فريضة احلج‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت حلما كبيرا لديه‪ ،‬بعد سبعة عقود من عمره‪ ،‬أمضاها‬ ‫«كمسيحي كاتوليكي» ‪ .‬وتلخص هدى إلى نتيجة واحدة هي‪:‬‬ ‫أن احلياة درس كبير ومفتوح يعلم التجارب احلقيقية‪ ،‬وأن كالم‬ ‫الناس ال ميكنه أن يغير القناعات‪.‬‬

‫جمعية هواة امللحون الفنانة كرمية الصقلي‬ ‫مبراكش‬ ‫تعلن لعشاقها عن‬ ‫تنظم امللتقى الوطني الثاني‬ ‫تطبيق أيفون‬ ‫جلمعيات امللحون باملغرب‬

‫بتعاون مع جامعة القاضي عياض‪ ،‬و هيئة‬ ‫احملامني مبراكش ‪ ،‬نظمت جمعية هواة امللحون‬ ‫مبراكش امللتقى الوطني الثاني جلمعيات‬ ‫امللحون باملغرب ‪ ،‬و ذلك طيلة أيام ‪15-16-17‬‬ ‫أبريل ‪ ، 2011‬وقد تضمن برنامج امللتقى العديد‬ ‫من الفقرات التي اختلفت بني إلقاء قصائد من‬ ‫نظير امللحون و اإلنشاد ‪.‬‬ ‫هذا ‪ ،‬وقد تكلل هذا امللتقى بتكرمي واحد من‬ ‫أعمدة تراث امللحون ‪ :‬األستاذ عبد اهلل الشلح‬ ‫الذي أفنى نضارة الشباب خدمة لهذا التراث‬ ‫الوطني اخلالد‪ .‬و قد حضر أشغال خذا امللتقى‬ ‫عدد من الشخصيات املر��وقة في مجاالت‬ ‫السياسة و الفكر و األدب و التراث ‪ ،‬إلى جانب‬ ‫عدد من اجلمعيات الوطنية املهتمة ‪ ،‬و قد كان‬ ‫هذا امللتقى فرصة للتعريف بجمعية هواة‬ ‫امللحون التي تعتبر من أقدم اجلمعيات الوطنية‬ ‫التي حملت على كاهلها رسالة احلفاظ على‬ ‫تراث امللحون أزيد من أربعني سنة ‪ ،‬في غياب‬ ‫الدعم املادي من أية جهة ‪ ،‬و قد تخرج من هذه‬ ‫اجلمعية العديد من رموز تراث امللحون وطنيا‬ ‫على مستوى مختلف االهتمامات من نظم و‬ ‫احلسن‪ ‬ابورك إنشاد و توثيق‬

‫على إثر عودتها إلى ارض الوطن بعد رحلة‬ ‫فنية شملت زيارتها للعديد من الدول‬ ‫العربية ‪ ،‬تعلن الفنانة الوديعة كرمية‬ ‫الصقلي عن تطبيقها اخلاص على محمول‬ ‫أيفون على شبكة االنترنيت ‪ ،‬وبفضل هذه‬ ‫اإلمكانية التقنية سيتمكن اجلمهور من‬ ‫عشاق املطربة كرمية الصقلي من معرفة‬ ‫أخبارها الفنية و االستماع جلميع أغانيها‬ ‫و التواصل مع مطربتهم املفضلة كرمية‬ ‫الصقلي ‪ .‬و لعل هذا االجناز التقني املهم‬ ‫يعتبر إضافة هامة لدعم املسار اإلبداعي‬ ‫للفنانة املراكشية كرمية الصقلي التي‬ ‫تعتبر آخر من تبقى من املبدعني الذين‬ ‫يتعلقون بعشق أصيل للتراث الغنائي‬ ‫العربي الرفيع ‪ ،‬في زمن قد أصبح يقدم‬ ‫فيه( املسخ ) في أشكال متنوعة ‪،‬مدرجا‬ ‫في إطار الغناء ‪ ،‬و ما هو من الغناء في شيء‬ ‫من األشياء التي يتميز بها الغناء أصالة‬ ‫وفنا و إبداعا‪.‬‬ ‫أحمد رمزي الغضبان‬


‫عدد ‪ 01 - 17‬أبريل ‪2011‬‬

‫‪10‬‬

‫تشكيل الرؤيا وإنتاج التأويل‬

‫في كتاب اإلسالم والثقافة للباحث خالد البقالي القاسمي‬

‫عبد السالم دخان‬

‫يقترح الكاتب املغربي خالد البقالي القاسمي‬ ‫مسارا يتسم باجلدة في تناوله لعالقة اإلسالم‬ ‫والثقافة انطالقا من تيمات شكلت مثار أبحاث‬ ‫فلسفية عدة من قبيل اجلنون‪ ،‬املرأة‪ ،‬الرق‪ ،‬الشورى‪،‬‬ ‫التأويل‪ ،‬وهي محاور تتميز باختالف موقعها من‬ ‫حيث عالقتها باملؤسسة‪ ،‬حيث ينتمي بعضها‬ ‫إلى الثقافة العاملة بينما ينتمي البعض اآلخر‬ ‫إلى الهامش واملسكوت عنه‪ .‬وهذا الكتاب الصادر‬ ‫عن منشورات سليكي إخوان في طبعته األولى‪،‬‬ ‫والذي ميتد إلى أزيد من ‪ 110‬صفحة‪ ،‬تفصح أبوابه‬ ‫املشكلة من اإلسالم والثقافة‪ ،‬خطاب العقل‬ ‫واجلنون‪ ،‬املرأة وعقلية النساء‪ ،‬الفقهاء والرق‪ ،‬ممارسة‬ ‫الشورى‪ ،‬ثقافة التأويل عن رؤية ابستمولوجية تعيد‬ ‫قراءة التراث العربي اإلسالمي في ضوء التحوالت‬ ‫التاريخية والفكرية‪ ،‬وارتباطا مبستجدات العلوم‬ ‫اإلنسانية مع غوصه الرصني في النصوص التراثية‬ ‫خاصة منها الكالمية والفقهية والفلسفية‪ ،‬وربط‬ ‫الثقافة باحلياة مع التأكيد على احلق في االجتهاد‬ ‫خاصة في الدعوة إلى االهتمام بفقه املقاصد وإعادة‬ ‫اكتشافه‪ .‬ويؤكد الكاتب على أن اإلسالم كان مبثابة‬ ‫منعطف حاسم في التاريخ العربي‪ ،‬حيث شكل‬ ‫ثقافة ثورية معارضة للمألوف واملهيمن مؤسسا‬ ‫قواعد جديدة على مستوى العقيدة والشريعة‬ ‫واألخالق والعبادات واملعامالت ‪ ،‬وبالتالي فهذه‬ ‫الثقافة ترتبط باإلنسان وتسعى إلى سعادته‪ ،‬وذلك‬ ‫باحلث على العلم والتعلم‪ ،‬وعلى اخللق واالبتكار‪،‬‬ ‫وعلى التفكير بواسطة االستدالل املضبوط‪ ،‬ويشير‬ ‫الكاتب في هذا الصدد إلى اإلحراج الذي عرفه الفكر‬ ‫العربي نتيجة إحاطته بالفكر اليوناني الذي كان‬

‫يتيح قدرا كبيرا من التفكير احلر في وقت عانى‬ ‫فيه املسلمني من أحادية التأويل الذي تعدد نتيجة‬ ‫االختالط بالثقافات األخرى ونتيجة اخلالفات التي‬ ‫دبت في البيت اإلسالمي زمن اخللفاء الراشدين‬ ‫ومن آتى بعدهم‪ ،‬فظهرت أشكال من التعصب‬ ‫في صورة فرق وجماعات متعددة لكل فرقة منهم‬ ‫فهمها اخلاص للثقافة ولإلسالم‪ .‬فما الذي يجعل‬ ‫اإلنسان املسلم مقصيا من اخلطاب‪ ،‬ومن له احلق‬ ‫في التفكير في ظل سيادة خطاب العقل الذكوري‪،‬‬ ‫وإسناد فعل اجلنون إلى قوى غيبية متحكمة في‬ ‫الذات اإلنسانية (اجلن)‪ ،‬فلم يدرج اجلنون بوصفه‬ ‫مرضا يحتاج إلى العالج كما هو احلال في أوربا ما بعد‬ ‫القرون الوسطى‪ ،‬وهو ما توضحه رؤى ميشيل فوكو‬ ‫في كتابه تاريخ اجلنون الكالسيكي‪ ،‬وإمنا أقصي من‬ ‫دائرة الفكر العالم وأحيط بنسق من الغيبيات التي‬ ‫جعلت من اجملنون فاسد الرأي واملشورة‪ ،‬واستحالة‬ ‫حصول حوار بني العالم واجملنون في ظل الشروط‬ ‫الصارمة احملددة للعقل لدى املتكلمني والفقهاء على‬ ‫حد سواء مقابل إقصاء اجملانني والتندر بحكاياتهم‪،‬‬ ‫ومحاكمتهم على بعض أفعالهم في حاالت خاصة‪.‬‬ ‫ليخلص الباحث إلى اعتبار تاريخ اجلنون في الثقافة‬ ‫العربية هو تاريخ للموضوعات العابرة واحلاضرة في‬ ‫الوقت نفسه‪ .‬إن اخلطاب النسائي ظل على امتداد‬ ‫تاريخ اإلسالم محروما من حقه في املشاركة في‬ ‫احلياة العامة في ظل مفاهيم مثل احلرمي والوصاية‬ ‫وهيمنة الطابع الذكوري‪ ،‬مما نتج عنه بقاء املرأة في‬ ‫دائرة املغيب واملصادر‪ .‬وقد أسهم بعض الفقهاء‬ ‫في تكريس هذا الفهم وبتضييق مجال املساهمة‬ ‫النسائية في حركية اجملتمع‪ ،‬ميكن اإلشارة في هذا‬

‫مراكش السيــاسيــة‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام باملغرب فرع مراكش‬ ‫«ما مفـــاكيــنــش»‬ ‫نظمت الهيئة الوطنية حلماية املال العام‬ ‫باملغرب فرع مراكش وقفة احتجاجية‬ ‫اخلميس الفارط ‪ 28‬أبريل ملدة ساعة ابتداء‬ ‫من الساعة الثانية عشرة زواال أمام محكمة‬ ‫االستئناف مبراكش‪ ،‬وذلك للمطالبة حسب‬ ‫بالغ لها توصلت «أصداء مراكش بنسخة منه‪،‬‬ ‫مبحاكمة ومحاسبة املفسدين وناهبي املال‬ ‫العام واسترجاع األموال املنهوبة واخملتلسة‪.‬‬ ‫ودعت الهيئة مبساندة من النقابة الدميقراطية‬ ‫للعدل واجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫والنقابة الوطنية للبريد وجمعية التضامن‬ ‫لتجار اخلضر والفواكه بسوق اجلملة وجمعية‬ ‫النضال لتجار سوق الواحة وجمعية التنمية‬ ‫ألرباب محالت جوطية سوق الربيع ‪ ،‬كافة‬ ‫الهيئات الدميقراطية واحلقوقية والنقابية‬ ‫واجلمعوية وكافة املواطنني واملواطنات إلى‬ ‫املشاركة املكثفة في الوقفة املذكورة واعتبرت‬

‫الهيئة في بيانها أن الفساد ونهب املال العام‬ ‫سياسية قائمة الذات لدى بعض املسؤولني‬ ‫على املرافق واملؤسسات العمومية والشبه‬ ‫العمومية والهيئات املنتخبة في جهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‪ ،‬وأوضحت أن تراكم الثروات‬ ‫الهائلة كان بفضل تقلد البعض ملسؤوليات‬ ‫عمومية ضدا على مصالح املواطنني واملواطنات‬ ‫باجلهة‪،‬‬ ‫املواطنني واملواطنات باجلهة‪،‬وقال البيان إن هؤالء‬ ‫استغلوا في ذلك ما يعتري جهاز القضاء من‬ ‫فساد وعدم االستقاللية‪ ،‬و”ما يتمتعون به من‬ ‫نفوذ وحماية من طرف بعض أجهزة الدولة”‪.‬‬ ‫وأشار البيان أن احلديث عن اإلصالحات‬ ‫الدستورية والسياسية واالنتقال ببالدنا إلى‬ ‫دولة احلق والقانون‪ ،‬يقتضي اتخاذ إجراءات‬ ‫عملية ومستعجلة تعيد الثقة للشعب‬ ‫املغربي في املؤسسات وحكم القانون‪ ،‬ومن‬ ‫ضمنها وقف نزيف الفساد املالي والسياسي‬ ‫ونهب وتبديد املال العام‪ ،‬الذي شكل ويشكل‬

‫الصدد إلى شهادة املرأة في األحكام الفقهية‬ ‫مع العلم أن الثقافة اإلسالمية انتشرت في‬ ‫كثير من أوجهها بفضل مجهودات النساء منذ‬ ‫عائشة رضي اهلل عنها‪ .‬ويشير خالد البقالي‬ ‫القاسمي في هذا الصدد إلى مسألة الوالية على‬ ‫املرأة في زواجها‪ ،‬رغم أن الزواج يعتبر أمرا مصيريا‬ ‫بالنسبة لها وللمجتمع مما يجعل الوالية موضع‬ ‫تساؤل ألن نتائج ذلك تتخاطى حدود اللحظة‬ ‫لتصل إلى ذاكرة اجملتمع ومستقبله‪ .‬وفي جانب‬ ‫آخر من كتاب «اإلسالم والثقافة» متتد حفريات‬ ‫التفكير في املتخيل الثقافي لترصد ظاهرة الرق‬ ‫في اجملتمع العربي سواء قبل اإلسالم أو بعده‪،‬‬ ‫حيث زاد عدد الرقيق بسبب الفتوحات اإلسالمية‬ ‫وتوسع اإلمبراطورية العربية اإلسالمية منذ‬ ‫الدولة األموية إلى عصر اخلالفة العباسية مشيرا‬ ‫إلى التحايل الذي مارسته املؤسسة الفقهية‬ ‫رغم موقف اإلسالم الواضح في عتق الرقاب من‬ ‫أجل ثواب اآلخرة‪ ،‬والتقنني الذي جلأ إليه الفقهاء‬ ‫ارتبط بخدمة املصالح الشخصية واحلرص‬ ‫على حياة الترف مع ما ينتج عنه من تعارض‬ ‫في احلقوق والواجبات بني األحرار واألرقاء‪ .‬وفي‬ ‫السياق نفسه يطرح الباحث مفهوم فالشورى‬ ‫بوصفها نظاما يستمد مشروعيته من قواعد‬ ‫الدين التي تقتضي التكامل والتآلف واالنسجام‪،‬‬ ‫وهي تهدف إلى تدعيم األحكام وتخليصها من‬ ‫الطابع الظني‪ ،‬وهي تدخل على حد تعبير الباحث‬ ‫خالد البقالي القاسمي في مجال تدبير وتوجيه‬ ‫السياسية الشرعية‪ ،‬وهي في عمقها عبارة عن‬ ‫إعمال للرأي والعقل‪ ،‬ومن هذا املنطلق فالشورى‬ ‫متتلك مصداقيتها في حال املمارسة في اجملاالت‬

‫األساسية اخلارجة عن نطاق الوحي‪ ،‬كما ترتبط‬ ‫باالجتهاد كما هو احلال في احلكم على شارب‬ ‫اخلمر‪ ،‬وفي هذا الصدد ميكن اعتبار مجلس الشورى‬ ‫الذي أسسه عمر بن اخلطاب رضي اهلل عنه بعد‬ ‫مرضه واملكون من عثمان بن عفان وعلي بن أبي‬ ‫طالب والزبير بن طلحة وعبد الرحمن بن عوف‬ ‫وسعد بن أبي وقاس‪ ،‬مجلسا يؤرخ لبداية الثقافة‬ ‫السياسية في اإلسالم‪ .‬وقد أفرزت ثقافة السجال‬ ‫ممارسات تأويلية متعددة االجتاهات والرؤى مجسدة‬ ‫في جماعة الفقهاء‪ ،‬وجماعة املتكلمني‪ ،‬وجماعة‬ ‫الفالسفة‪ ،‬والتأويل بوصفه ممارسة تتوخى‬ ‫فهم النص الديني وإنتاج املعنى والداللة ارتبط‬ ‫باالستدالل املوصوف بالظنية لدى الفقهاء وباجلدل‬ ‫لدى املتكلمني وبالبرهان املنطقي لدى الفالسفة‪،‬‬ ‫وهو تأويل وإن كان ينطلق من النص الديني فقد‬ ‫ارتبط بالبحث في الوجود ومعنى املوجودات؛ أي‬ ‫البحث عن احلقيقة‪ ،‬ولعل نوعية التأويل وطبيعته‬ ‫وحدوده قد ساهم في تشكل وعي ثقافي جديد‬ ‫ارتبط بإنتاج الداللة بشكل خاص على نحو ما جند‬ ‫لدى ابن رشد الذي يقر بوجود التأويل على صاحب‬ ‫البرهان بوصف التأويل ضرورة من أجل التوفق في‬ ‫النظر في الوجود واملوجودات انطالقا من قصد‬ ‫الشرع‪..‬إن إنتاج الثقافة العربية اإلسالمية ارتبط‬ ‫بصراع التأويالت‪ ،‬ومعه صراع املرجعيات والرؤى من‬ ‫أجل السلطة‪ ،‬ويسعفنا هذا الكتاب في تلمس‬ ‫األثر الثقافي للفكر اإلسالمي ارتباطا مبوضوعات‬ ‫يتداخل فيها التاريخي والديني والفكري على نحو‬ ‫مخصوص‪ ،‬وبذلك يكون هذا الكتاب قد حقق مزيته‬ ‫األساس في إقامة جسور التواصل بينه وبني املنت‬ ‫التراثي اإلسالمي وأعاد إضاءة مسارات مشرقة من‬ ‫املنجز الفكري العربي اإلسالمي‪.‬‬

‫السيد عمر السالكـــي‬ ‫«أرجل هنــــا ‪ ...‬أرجل لهـــيــــه»‬

‫إنتقدت فعاليات جمعوية وثقافية باحلي احملمدي‪،‬‬ ���ووداديات سكنية من أحياء املسيرة وصوكوما‬ ‫وأزلي ‪ ،‬و ما وصفته بإزدواجية الفعل واخلطاب‬ ‫املمارسة من طرف السيد عمر السالكي ‪،‬عضو‬ ‫مكتب مجلس مقاطعة جليز وأحد املستشارين‬ ‫املنتمني حلزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫وطالبت ذات املصادر على هامش لقاء تواصلي‬ ‫إنتظم مؤخرا بإحدى املؤسسات مبراكش‪ ،‬حول‬ ‫قضايا التدبير اجلماعي وإكراهاته ومعيقاته‪،‬‬ ‫الوضعية احملرجة التي بات عليها السيد السالكي‪،‬‬ ‫حيث ميارس املعارضة خارج مجلس املقاطعة‪ ،‬في‬ ‫نفس الوقت الذي يشغل مهامه كنائب لرئيسة‬ ‫املقاطعة السيدة زكية املريني‪،‬كما شددت‬ ‫تدخالت أخرى على أهمية إحترام ذكاء املواطنني‪،‬‬ ‫ومستلزمات التعامل مع الرأي العام املراكشي‪،‬‬ ‫حيث أن املعارضة معارضة ‪ ،‬واألغلبية أغلبية‪،‬‬ ‫«ماشي أرجل هنا وأرجل لــهيــه» يعلق أحد‬ ‫شبيبة حزب املصباح الغاضبني‪ .‬إلى ذلك تساءل‬ ‫محللني سياسيني‪ ،‬وخبراء في الشأن العام حول‬ ‫الكيفية التي يقبل بها حزب العدالة والتنمية ‪،‬‬ ‫ما وصفوه بالنشاز في هذه الوضعية السياسية‬ ‫التدبيرية‪ ،‬مضيفني أن الرأي العام احمللي من خالل‬ ‫احلراك احلقوقي والسياسي الذي تعيشه املدينة‬ ‫احلمراء‪ ،‬بات ال يقبل اإلزدواجية التي يتعامل بها‬ ‫بعض املستشارين اجلماعيني‪ ،‬وجه مع الساكنة‬ ‫يلبس قناع املعارضة‪ ،‬ووجه مع اجمللس يجري وراء‬ ‫اإلمتيازات القانونية التي يخولها امليثاق اجلماعي‬

‫لعضو املكتب‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬علمت «أصداء‬ ‫مراكش» من مصادر موثوقة مبراكش أن فصيل‬ ‫شبابي يعتزم الدفع بالسيد السالكي خلوض غمار‬ ‫اإلنتخابات البرملانية القادمة‪ ،‬بعد أن بات كل من‬ ‫الزعيم محمد العربي بلقايد الذي أقيل من النيابة‬ ‫الرابعة لعمدة مدينة مراكش‪ ،‬واحملامي يونس‬ ‫بنسليمان اجملمد لنشاطه داخل احلزب وباجمللس‬ ‫اجلماعي ملراكش‪.‬‬ ‫في‪ ‬نفس‪ ‬السياق ‪ ،‬شددت هيئات حقوقية ‪ ،‬على‬ ‫خلفية النقاش الدائر فيما أصبح يعرف بنازلة‬ ‫السيد عمر السالكي لدى بعض طلبة أحياء‬ ‫تالوجت واملركبات السكنية اجملاورة لها‪ ،‬مشددين‬ ‫على أن الظرفية الراهنة باتت تستدعي تقوية‬ ‫اهتمام املواطنات واملواطنني بالشأن العام‪ ،‬ال‬ ‫الضحك على ذقونهم‪ ،‬واستعادة املصداقية‬ ‫للعمل السياسي‪ ،‬وليس تنفير الشباب منه بسبب‬ ‫هذه السلوكات‪ ،‬ومحاربة اإلنتهازية والوصولية‪،‬‬ ‫والدمياغوجية وازدواجية اخلطاب‪.‬‬

‫اآلن بامكانك أن تكون مراس ًال جلريدة أصداء مراكش‬

‫أذا كنت متلك مقاالت وتود نشرها على اجلريدة أو على شبكة األنترنت بامكانك األن نشرها‬ ‫وبأمكانك أيضا إنشاء عمودك اخلاص على اجلريدة‬ ‫سيتم نشر املقاالت على املوقع ‪www.Assdaemarrakech.com :‬‬

‫‪Assdaemarrakech@Gmail.com‬‬


‫‪11‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫دوائــــر صوفيــــــة‬ ‫مـــــراد بولربـــاح‬ ‫حمدا ً هلل على النعمة الظاهرة والباطنة كما يليق بجالله وجنابه‬ ‫‪ ,‬وصالة وسالما على رسوله خير النبيني وأشرف املرسلني ‪ ,‬ومن‬ ‫متسك بسنته ‪ ,‬وعض عليها بالنواجذ ‪ ,‬واهتدى بهديه من أصحاب‬ ‫من أصحابه وأهل بيته وأتباعه إلى يوم الدين ‪ .‬وبعد ‪:‬‬ ‫فإنني قد إشتغلت بكتابي هذا منذ زمن غير قصير ‪ ,‬أقدم عليه تاره‬ ‫وأتأخر عنه أخرى ‪ ,‬مترددا ً بني اإلحجام واإلقدام ‪.‬‬ ‫ولكننا ملا رأينا احتياج الناس إلى معرفة هذه الفئة من الناس‬ ‫وأفكارها و آرائها ومعتقداتها ‪ ,‬وكونهم مترددين متذبذبني في‬ ‫تقييمها ووضعها في مكانها الالئق الصحيح ‪ ,‬خرجنا من ترددنا‬ ‫وتذبذبنا خائفني من وعيد اهلل وتهديده ‪:‬‬ ‫‘‘وإن فريقا ً منهم ليكتمون احلق وهم يعلمون ‘‘ ‪ .‬و ‘‘ وال تكتموا‬ ‫الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه « وقوله ‪ « :‬لم تلبسون احلق‬ ‫بالباطل وتكتمون احلق وأنتم تعلمون ‘‘ ‪.‬‬ ‫ويعلم اهلل أنه لم يكن هذا التحفظ للحفاظ على نفسي وعرضي‬ ‫ومالي لكونها مهددة من قبل الضالني‪ ,‬الغالني ‪ ,‬واملبطلني‬ ‫املنتحلني ‪ ,‬الذين اكتشفنا أمرهم وكشفناه للناس واهتدينا إلى‬ ‫خباياهم وخفاياهم فأظهرناها أمام اآلخرين ‪ ,‬وعرضنا صورتهم‬ ‫احلقيقية بإزالة نقاب التقية والتستر عن وجوههم ‪ ,‬وإماطة اللثام‬ ‫عن أسرارهم وعقائدهم وتعاليمهم األصلية احلقيقية ‪ ,‬ألن نفسي‬ ‫وجسمي ومالي وعرضي جعلتها فداء لوجه ربي وابتغاء مرضاته ‪:‬‬ ‫‘‘إن صالتي ونسكي ومحياي ومماتي هلل رب العاملني ال شريك له‬ ‫وبذلك أمرت وأنا أول املسلمني ‘‘‬ ‫فنفسي وعرضي ومالي فداء شريعته تعالى وسنة نبيه وصفيه ‪,‬‬ ‫خير البرية ‪:‬‬

‫حمدا هلل‬

‫لعرض محمد منكم وقاء‬ ‫فإن أبي ووالدتي وعرضي‬ ‫وكان ذلك مسلك أحبائه ورفاقه وتالمذته ‪ ,‬أصحابه الراشدين وآله‬ ‫الطاهرين واملتبعني لهم بإحسان ‪:‬‬ ‫فدت نفسي وما ملكت مييني ** فوارس صدقوا فيهم ظنوني‬ ‫وإن التحفظ لم يكن حرصا على نفس وعرض ومال ‪ ,‬فإن لكل شيء‬ ‫قدرا ‪ ,‬وأن أجل اهلل آلت ‘‘ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم ال يستأخرون‬ ‫ساعة وال يستقدمون’’ ‘‘ وكان أمر اهلل قدرا ً مقدورا ً ‘‘ و « كل نفس‬ ‫مبا كسبت رهينة ‘‘ ‪.‬‬ ‫كنت أظن أول األمر أن بعض الغالة هم الذين أساءوا إلى التصوف‬ ‫والصوفية ‪ ,‬وأن الغلو والتطرف هو الذي جلب عليهم الطعن‬ ‫وأوقعهم في التشابه مع التشيع والشيعة ‪ ,‬ولكنني وجدت كلما‬ ‫تعمقت في املوضوع ‪ ,‬وتأملت في القوم ورسائلهم ‪ ,‬وتوغلت في‬ ‫جماعتهم وطرقهم ‪ ,‬وحققت في سيرهم وتراجمهم – أنه ال إعتدال‬ ‫عندهم كالشيعة متاما ‪ ,‬فإن اإلعتدال عندهم كالعنقاء في الطيور‬ ‫‪ ,‬والشيعي ال يكون شيعيا إال حني يكون مغاليا متطرفا ً ‪ ,‬وكذلك‬ ‫الصوفي متاما ‪ ,‬فمن ال يعتقد إتصاف اخللق بأوصاف اخلالق ‪ ,‬ال ميكن‬ ‫ان يكون صوفيا ووليا من أولياء اهلل ‪.‬‬ ‫ومن الطرائف أن ظني ذلك كان يجعلني ويحثني على أن أسمي‬ ‫مجموعة الكتابة عن املتصوفة والتصوف ضمن هذا العمود في‬ ‫أصداء مراكش بــ «دوائر صوفية « إميانا بأهمية االعتدال وبعد قراءتي‬ ‫الطويلة العميقة العريضة لكتب الصوفية ومؤلفات التصوف ‪,‬‬ ‫وجدت نفسي ‪ ,‬إما أن أجادل بغير علم وال هدى وال كتاب منير ‪ ,‬وأتبع‬ ‫كل شيطان مريد – وال جعلني اهلل منهم – وإما أن أقول احلق وال‬ ‫أخاف في اهلل لومة الئم ‪ ,‬وأتقي اهلل وأكون مع الصادقني ‪ ,‬جعلني‬ ‫اهلل منهم ورزقني االستقامة وأياكم والثبات عليه‪.‬‬ ‫آميــــــــــــــن‬

‫ض ْربة الظهر ْعداوة‬

‫الش ‪ ،‬أو ْع ْ‬ ‫ْع ْ‬ ‫الش ‪ ،‬أو ْعالش‬

‫ْ‬ ‫سؤال ْمحيرني ‪ ،‬بل ْمأَر َّ ْقني‬ ‫حساه َغادي يخْ َن ْقني‬ ‫سؤال َّ‬ ‫ال َّدوائر دايْرة‬ ‫أو لِ َّيام سايْرة‬ ‫و ال عارْفة ِفني غادْية‬ ‫و ال ْم ِنني َجايَّة‬ ‫لَ ْ‬ ‫السما تايْهة‬ ‫طيار في ْ‬ ‫و أَنا في األَرْض ضايْعة‬ ‫سآلي‬ ‫ك َن ْب َحثْ على ْجواب لَ ْ‬ ‫وال َح ْد ْق َدر ْ جَلْواب يَلْقالِي‬ ‫و اللِّي ي ْ ُقو ْل لِي بْال ما ت ِّيهي‬ ‫بْال ما ت َ‬ ‫األسئلة‬ ‫ْش ْغلي بْهاد ْ‬ ‫ن ْقولُّو أنا طا ْمعة ن َ ْعرف ْع ْ‬ ‫الش‬ ‫أُو ِحي ْنها غادِي ت ْشافى ْ‬ ‫خاطري‬ ‫غيت ن َ ْعرف ْعالش؟‬ ‫بْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫الليل ْ‬ ‫ص َبح ان ْهار ْ‬ ‫و النهار ْظليم كأَنُّو ْ‬ ‫لليل‬ ‫ص ْبحات ت ْفاهة‬ ‫و عالش احلَ ْكمة َ‬ ‫حات في ْمتاهة‬ ‫و عالش مَحْل َح َّبة ْ‬ ‫ض ْ‬ ‫و عالش األَخالق ت ْالشات‬ ‫قات‬ ‫و عالش املباد ْئ ما ب ْ ْ‬

‫إلهام أيت بن عبد اهلل‬

‫مزيان تبارك اهلل‬ ‫لعبي حــــــــــــدا باب داركم‬ ‫طوالو‬ ‫ليك الرجليـــــــــــــــــن !‬

‫ت ْ َبرِّ ْم يا ال َقادُوس‬ ‫يوس‬ ‫را ال ْد ْ‬ ‫جاج تا يتْغامزْ بالرْ ْ‬ ‫الضحك َح ُّدو ساعة‬ ‫َّ‬ ‫و القمح َح ُّدو الكاعة‬ ‫ص من هاد اجلُّورة‬ ‫بِنَّا َق ْ‬ ‫ليك ْ‬ ‫س ْ‬ ‫سرْ َ‬ ‫الشوار َ ْب‬ ‫َ‬ ‫الكلْ ْب يَلْ َح ْ‬ ‫ض َّ‬ ‫َ‬ ‫الضرافة َع ْن ْدها ح ْد‬ ‫باراكا ْ‬ ‫َ‬ ‫را اجلرْح ي َ ْبرا‬ ‫يب ما ي َ ْبرا‬ ‫و ْكال ْم ال ِع ْ‬ ‫س َب ْع أُو كولْني‬ ‫غيرْ ُكو ْن ْ‬ ‫س َبع‬ ‫و أنت‬ ‫ْ‬ ‫فالصالبة ْ‬ ‫ْ‬ ‫ض َب ْع‬ ‫وفالشطارة ْ‬ ‫هدي بْالدْنا آش شاط لِيكْ‬ ‫و أنت غير ْفضولي ْم َقلَّقْ‬ ‫و الفار لَ ْعور ْ َك ْيقلَّب على الزْر ْع احملْروك‬ ‫ْ‬ ‫شوف شي ْغديرة‬ ‫أو ما ب ْ َحرْنا مالح ْعليك‬ ‫أو ال َفالْ َبخُّ ْ‬ ‫يب‬ ‫وش ت ْ َعلْمات موكة ال ْن ِق ْ‬ ‫السلْطان ُ‬ ‫فك ْل قلب ْحبيب‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫بيب‬ ‫و الش ْعب َعرْبي ُحرْ ل ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫س َول عاملْغاربة و أنت ك ُّدق و ت ْقول شكون‬ ‫جيب ال ْدموع‬ ‫َّ‬ ‫الض ْح ْك بزَّاف ي ْ ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْض َّي ْع امل ْعقول‬ ‫و الهضرة كثيرة ت َ‬ ‫َ‬ ‫أنا َم ْغربي َعرْبي َعل ِوي‬ ‫فار ْ ْح و ْحزين حتَّى ت ْقوم ال َّدن ْيا لل ِّدين‬

‫رشيد حيدا مبارك‬


‫‪12‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫التجديد الطالبي وفن القيادة بمراكش‬ ‫نظمت اللجنة التكوينية لفرع منظمة التجديد الطالبي مبراكش يوم مؤخرا دورة تكوينية‬ ‫في فن القيادة أطرها األستاذ طارق بنهدا مدرب في التنمية الذاتية وخريج أكادميية إعداد‬ ‫القادة ‪ ،2010‬حيث ركز على ثالث محاور أساسية‪ ،‬حول مفهوم القيادة وصفات القائد‬ ‫النموذجي إضافة إلى اختبار الذات في القيادة‪.‬‬ ‫كما تناول بنهدا في الدورة التي حضرها أزيد من ‪ 30‬مشاركا من أعضاء املنظمة الشبابية‬ ‫ومتعاطفني معها‪ ،‬على العناصر الثالث للقيادة وحددها في ‪« :‬أهمية وجود الهدف‪،‬‬ ‫ووجود أفراد ووجود قيادة»‪ ،‬وأكد أن املرأة مثل الرجل قادرة على القيادة معلال ذلك بوجود‬ ‫صفات مشتركة بني الرجل القائد و املرأة القائدة انطالقا من أمثلة حية‪ ،‬وفق أجرأة مقاربة‬ ‫النوع‪ .‬وأشار إلى أن القائد يجب أن يتصف بـاملصداقية وأساسها القيم و اإلميان‪،‬ومراعاة‬ ‫اخلصوصيات الثقافية واحلضارية وإذا غابت‪ ،‬غابت معها صفة القيادة‪.‬‬ ‫وأوضحت جناة نهور عن اللجنة اإلعالمية أن املشاركني في الدورة التدريبية استفادوا‬ ‫من عدة متارين لقياس مستواهم القيادي واإلداري‪ ،‬كما استفادوا من عدة نصائح لتطوير‬ ‫قدراتهم القيادية‪.‬‬

‫جديد‪ ‬املطعم‬

‫أستوديو مصر‬

‫مطعم بأكثر من واجهة ثقافية ‪...‬‬ ‫مطعم ‪ ...‬يؤكد عاملية مصر ‪....‬‬

‫في عالم أصبح فيه املقهى ‪ ،‬ثقافة وترفيه‪ ،‬فنية‪ ‬احترافية‪ ،‬وتهيئة‬ ‫أجواء للراحة والتميــز‪،‬‬ ‫يقدم مطعم «إستوديـــو مصــر» ‪ ،‬نفسه لزبنائه الكرام وللعائالت‬ ‫كفضاء قادم من الزمن اجلميل‪ ،‬تؤثثه ذكريات زمان‪ ،‬ووجوه زمان‪ ،‬وروائح‬ ‫الزمن العابقة واجلميلة‪.‬‬ ‫نقدم لكم بكل إحترافية ‪:‬‬ ‫مطعم «إستوديـــو مصــر» مبراكش‪ ...‬حيث تتوحد املذاقات الرفيعة‬ ‫باألكالت املتنوعة‬ ‫ويلتحم املذاق الرفيع باألثمن�� املناسبة ‪.....‬‬ ‫زروها رفقة عائالتكم ‪،‬أقاربكم ‪ ،‬أصدقائكم فضاء لكل األذواق‬ ‫وإكتشفوا أسرارها‪...‬‬ ‫«إستوديــــــو مصر» عالم متناغم من الروعــــة واملذاق الرفيع والترفيه‬ ‫وسلسلة فوق الروعة ‪ :‬لألطبـــاق واملشروبـــات‬

‫شهيوات « إستوديــــــو مصر » ال تقاوم ‪...‬‬ ‫العنوان‪ :‬شارع‪ ‬يعقوب‪ ‬المنصور‪ ‬عمارة‪ ‬أحالم‪ ‬رقم ‪35‬‬ ‫للمزيد‪ ‬من‪ ‬المعلومات ‪066 171 352 :‬‬

‫عيق تفـــيق‪...‬‬

‫متى يقضي القضاء ‪ ...‬؟!‬

‫في الواقع‪ ،‬البد من إصالح القضاء‪،‬حتى ميكن‬ ‫له أن يقضي بشكل صحيح ونزيه بني الناس‬ ‫واملؤسسات‪،‬وإصالح القضاء ال ميكنه أن يسقط من‬ ‫السماء «بحال الرعدة»‪ ،‬وإمنا يكون بالعمل على‬ ‫إستثمار النقاشات اجلادة التي تعرفها بالدنا حول‬ ‫اإلصالحات الدستورية‪،‬وحصر األخطاء والتجاوزات‪،‬‬ ‫والعمل في سياق اخلطاب امللكي السامي للتاسع من‬ ‫مارس الفارط ‪ ،‬إذ ليس املهم هو املطالبة بإستقاللية‬ ‫القضاء‪ ،‬وإمنا بنزاهته وإخضاعه للمراقبة‪ ،‬ألنه لو‬ ‫إستقل القضاء بكل هذه اللوبيات واملافيات التي‬ ‫تعشش بني جوانبه‪ ،‬وتنخر صروح الهيئات املساعدة‬ ‫للقضاء كاحملامني واملوثقني واألعوان القضائيني‪ ،‬بكل‬ ‫طمع وجشع‪ ،‬وتعرقل حتى عمل القضاة النزهاء‪،‬‬ ‫ومسؤولي العدالة الشرفاء‪ ،‬فسنكون قد زدنا «اخلل‬ ‫على اخللول» وستصبح قضية القضاء بالفعل قضية‬ ‫«حامضة بــزاف « أكثر من اآلن ‪.‬‬ ‫دون شك‪ ،‬فإن العدل هو امليزة األساسية ألي مجتمع‪،‬‬ ‫ومبوجبه يطرح سؤال في الشارع حاليا حول الكيفية‬ ‫التي يقبل من خاللها بعض احملامني أن يتحولوا إلى‬ ‫مجرد سماسرة لبعض القضاة‪ ،‬وكيف يرضى بعض‬ ‫القضاة أن ينعتهم املتقاضني وغير املتقاضني من‬ ‫الناس بكونهم مرتشني و«فاليسية»‪ ،‬نوازل كثيرة باتت‬ ‫تفرض أكثر ضرورة تغيير كل أمناط السلوك والتعامل‬ ‫مع القضاء واملهن املساعدة له ‪ ،‬وإجراء تكوين متكامل‬ ‫للقضاة‪ ،‬وتعميق البحث السيكولوجي والسوسيو‬ ‫نفساني إجتاههم أثناء التكوين‪،‬ألن املشكل احلقيقي‬ ‫في العدالة ببالدنا ليس مشكل مساطر أو قوانني‪ ،‬وإمنا‬ ‫هو مشكل أخالق‪،‬ومسؤولية فليس كل من يدرس في‬ ‫أسالك القضاء حاليا مؤهال كي يكون قاضيا‪ ،‬يفضل‬ ‫العيش احلالل والشريف والعفيف‪ ،‬الذي يورث الوقار‬ ‫وينشر الهيبة‪ ،‬ويوطد سواسية كل املغاربة أمام‬ ‫القانون ‪ ،‬من غير إرمتاء في أكل املال احلرام ‪،‬أو ركوب‬ ‫أمواج متلق رجال األعمال والساسة النافذين واحملاباة‬ ‫لدينصورات العقارات واجلري وراء اإلغتناء الفاحش‪،‬‬ ‫لدرجة أن مجموعة من القضاة ‪ ،‬بعد أن توطدت‬ ‫عالقاتهم النفعية بالسماسرة‪،‬تركوا سلك القضاء‬ ‫وخرجوا للمحاماة‪ ،‬خروجا عرف كل املتتبعني دافعه‬ ‫وفحواه‪ .‬فأين هؤالء من القضاء الذي يخاف اهلل‪،‬‬ ‫ويحترم الدستور والضمير اجلمعي لألمة املغربية ‪ ،‬إن‬ ‫نزاهة القضاء‪ ،‬ومصداقية احملاماة ليس فقط من أجل‬ ‫احلكم بني الناس والفصل احلق السريع في القضايا‪،‬‬ ‫ولكنه أيضا من أجل بلورة شروط اآلمال الفردية‬ ‫واجلماعية في حياة أفضل‪ ،‬حتدوها املواطنة والكرامة‪،‬‬ ‫و التنمية املستدامة واملتوازنة‪ ،‬القائمة على مراعاة‬ ‫مبادئ وأهداف التطور االجتماعي واحلكامة ‪ ،‬وتقوية‬ ‫قيم الشفافية وااللتزام واالنفتاح والفعالية وفق‬ ‫الشروط املوضوعية التي مافتئ يفصح عنها عاهل‬ ‫األمة صاحب اجلاللة محمد السادس نصره اهلل ‪.‬‬ ‫إن احلراك السياسي والسوسيو إقتصادي والثقافي‬ ‫الذي تعيشه بالدنا في ظل النقاشات اخملتلفة واملتباينة‬ ‫واملتناقضة حول الدستور اجلديد‪ ،‬يستلزم احلديث بكل‬ ‫علمية وموضوعية ووطنية عن وضعية الثراء الفاحش‬ ‫الذي صار عليه بعض من احملامني‪ ،‬ممن إغتنوا على‬ ‫هامش اإلنفالتات القضائية ‪ ،‬حيث أخد اجلشع عنهم‬ ‫كل مأخذ‪ ،‬فباتوا من صناع القرار العقاري والضريبي‬ ‫واملعيشي مبراكش‪ ،‬بل إن بعضهم صاروا مثاال عن‬ ‫التملص الضريبي واإلغتناء عن طريق «صريط»‬ ‫مستحقات األرامل والثكالى من حوادث السير‪،‬وباتت‬ ‫تستهدفهم احلركات اإلحتجاجية اإلجتماعية وتبحث‬ ‫عن أصول «فرعنتهم»‪،‬عن دورهم في انتشار احملسوبية‬ ‫والـظــلــم‪ ،‬والرشوة في صفوف بعضهم وعالقاتهم‬ ‫ببعض القضاة‪ ،‬وإتقانهم ألساليب الوساطة السوداء‬ ‫والرمادية‪ ،‬كسبب رئيسي في اختالل القضاء‪،‬وتدمير‬ ‫الثقة اجلماهيرية في العدالة‪ ،‬وخيانة مقدسات الوطن‪،‬‬ ‫واحلنث بالقسم‪ ،‬حتى بات من البديهي عند املقهورين‬ ‫واملسحوقني والكادحني واملظلومني ‪ ،‬عدم اجلدوى من‬ ‫اللجوء للمحامني‪ ،‬والتسليم الالمشروط بأن العدالة‬ ‫هي دائما في صف أصحاب النفوذ‪ ،‬يقصدون مكاتب‬ ‫احملامني ممن لهم عالقات بالقضاة‪ ،‬وليس ممن يتــقنون‬ ‫مهنة الدفاع وقوة املرافعات‪.‬‬

‫مراد بولرباح‬

‫«إيوا سير أنت أهضر على اإلجتهاد القضائي»‪.‬‬ ‫القضاة العادلون موجودون‪ ،‬ولكن مثل إبر صغيرة‬ ‫وسط صحراء من الغش والزبونية واحملسوبية وكل أنواع‬ ‫الرشوة واملماطلة في األحكام والتسويف والشطط‬ ‫في استعمال السلطة ‪ ،‬بل أن معظم القضاة يتوفرون‬ ‫على سماسرة يسهلون اتصال املتقاضني بهم‪ ،‬يعرفون‬ ‫محالت سكناهم وحقيقة أذواقهم وأمكنة تواجدهم‬ ‫خارج مناطق عملهم‪ ،‬أو مكاتبهم‪.‬‬ ‫قضايا مدنية مطروحة أمام احملاكم ملدة سنوات‪ ،‬رغم‬ ‫كونها بسيطة بل وحتى سخيفة‪ ،‬ولم يتم الفصل‬ ‫فيها‪ .‬بل تؤجل مرة داخل قاعات اجللسات باحملاكم‪،‬‬ ‫ومرات داخل قاعات أخرى‪ ،‬فمعظم املقاهي اجملاورة‬ ‫للمحاكم صارت بشكل أوتوماتيكي فضاء للسمسرة‬ ‫في القضايا‪ ،‬والنصب واإلحتيال على املواطنني‪،‬‬ ‫خاصة من غير املتعلمني‪ ،‬واملزارعني وساكنة العالم‬ ‫القروي‪،‬واألرامل واملرضى العاجزين حتى عن الكالم‬ ‫والسذج حتت طائلة القاعدة الشهيرة‪« :‬اليعذر أحد‬ ‫بجهله للقانون»‪.‬‬ ‫لألسف الشديد‪ ،‬معظم احملاكم بتراب جهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‪ ،‬ومعظم جهات اململكة التزال متخلفة‬ ‫على مستوى التجهيزات ومواكبة متطلبات العصر‬ ‫ومستجدات التقاضي ‪ ،‬محاكم غير منفتحة عن‬ ‫محيطها اخلارجي‪ ،‬رغم اللقاءات واملؤمترات والندوات‬ ‫التي نظمت في هذا الصدد مبراكش وغير مراكش‪ ،‬فعلى‬ ‫سبيل املثال الصحفيني واإلعالميني يجدون الكثير من‬ ‫الصعوبات للوصول إلى املعلومات‪ ،‬وذلك نتيجة غياب‬ ‫قسم خاص باإلعالم داخل احملكمة‪ ،‬أو مكلف بذلك ‪.‬‬ ‫كما أن غياب مضاعفة عمليات التفتيش وتقويتها‬ ‫ومراقبة حسن تدبيرها وجناعتها إجتاه املواطنني‬ ‫املتقاضني‪ ،‬يزيد الوضع مأساوية ‪ .‬فمعظم القضاة‬ ‫ميارسون مهامهم في مكاتب بدائية‪ ،‬تعود إلى القرون‬ ‫الوسطى‪ ،‬غير مجهزة وال مكيفة‪ ،‬وتفتقر للحد األدنى‬ ‫من املناخ املالئم ملمارسة مهنة تتطلب اجلهد الكافي‬ ‫من التركيز واألخذ باألسباب والنتائج‪ ،‬مما ميس بهيبة‬ ‫القضاء ‪ .‬غياب التنظيم القطاعي في احملاكم وعدم‬ ‫فصل أروقة األقسام واخلدماتية والقضائية فيها‬ ‫‪.‬للحيلولة دون اختالط املواطنني الطالبني للسجالت‬ ‫العدلية مع مجرمي احلق العام‪ ،‬حفاظا عن الوجه‬ ‫احلضاري للعدالة‪ ،‬وعن الفاصل في التفرقة بني‬ ‫املطالب و»الزندقة»‪ ،‬كما أن عدم حتديد املسؤوليات‬ ‫بني املوظفني يعمق مأساة العدالة في بالدنا‪ ،‬لدرجة أن‬ ‫عون خدمة «شاوش» قد يطلع على كواليس أحكام‪،‬‬ ‫أكثر من قاض أومحام أو موثق أو عون قضائي ‪.‬‬ ‫والغريب الطريف‪ ،‬أن بعض الشواش صاروا يعلنون‬ ‫األحكام قبل النطق بها من طرف القضاة‪ ،‬ويديعونها‬ ‫في اوساط املتقاضني‪ ،‬باملقابل املالي عادة‪،‬فضال عن‬ ‫غياب فهرسة وأرشفة امللفات‪ ،‬مما يؤدي إلى اختفاء‬ ‫بعض امللفات في ظروف غامضة تفضح بني الدقيقة‬ ‫والدقيقة سوء تدبير إدارة احملاكم‪.‬‬ ‫لقد صار لزاما إدخال املعلوميات للقضاء وحوسبة‬ ‫احملاكم واجمللس األعلى للقضاء‪ ،‬وإنكباب الوزارة املعنية‬ ‫على العنصر البشري من أجل حتسني مردودية العمل‬ ‫القضائي ‪ ،‬فموظفوا وموظفات احملاكم‪ ،‬اليواكبون‬ ‫التطورات اإلقتصادية السوسيوثقافية للمجتمع‬ ‫املغربي‪،‬بل يواكبون فقط اإلضرابات والوقفات‬ ‫االحتجاجية التي يراد لها مرارا أن تكون حق يراد به‬ ‫باطل فهم في واد واجملتمع املغربي في واد آخر‪.‬‬ ‫من البديهي الذي ال يتناطح حوله عنزان‪ ،‬أن ال وجود‬ ‫القتصاد قوي واجتماعي دون تأهيل قطاع العدل‬ ‫وتطوير مردودية اجلهاز القضائي‪ ،‬بكيفية تتماشى مع‬ ‫التطورات اجملالية والقطاعية الوطنية‪ ،‬ومع التقدم‬ ‫السريع الذي يعرفه العالم ‪« ،‬ماشي الهضرة اخلاوية»‪،‬‬ ‫فاملستثمر األجنبي ال يسأل عن مناخ أو تضاريس البالد‬ ‫التي يستهدفها بأمواله‪ ،‬وإمنا أول سؤال يطرحه هو‬ ‫مدى استقاللية القضاء وجناعته‪.‬‬ ‫هــــاد الشي راه واضح !!‬ ‫«إيوا متــى يقضي القضــــاء» ؟‬

‫نحن ننتظر ‪....‬‬


‫‪13‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬ ‫الفالحة على سكة عصرنة الفالحة‬ ‫رؤية أساسية للتنمية القروية بجهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‬

‫تتميز جهة مراكش تانسيفت احلوز بتـــنوعها مناخيا و ايكولوجيا مما يجعلهــا منطقـة غنية باملنتجات احمللية اخملتلفة‪.‬و يعد تطوير و تنمية املنتجات احمللية من أهم ابتكارات وأهداف مخطط املغرب األخضر‬ ‫‪،‬حيت تشكل هذه املنتجات بديال واعدا للتنمية احمللية واملستدامة وخاصة في املناطق الهامشية والصعبة ‪ ،‬ومتثل جزأ أساسيا من الدعامة الثانية (‪ )Pilier II‬من مخطط املغرب األخضر‪.‬‬ ‫و في إطار القانوني املغربي للعالمات املميزة للمنشأ واجلودة للمواد الغذائية واملنتجات الفالحية والبحرية (القانون رقم ‪ )25.06‬مت االعتراف بعالمتي اجلودة ملنتجني باجلهة ‪« :‬البيان اجلغرافي ‪ :‬زيت أركان « و عالمة‬ ‫تسمية املنشأ زيت الزيتون «زيوت الشياضمة» ‪.‬‬ ‫و تتلخص الرؤية اإلستراتيجية املتبعة لتطوير هذا القطاع بجهة مراكش تانسيفت احلوز في النهوض به من قطاع تقليدي‪ ،‬حاليا ضعيف و غير منظم إلى قطاع حديث و عصري يوفر‪ ،‬للسوق الوطنية واخلارجية‪،‬‬ ‫منتجات مميزة عالية اجلودة ذات قيمة مضافة مرتفعة‪.‬‬ ‫و لتحقيق هذه الرؤية كان منة الضروري القيام بدراسة ميدانية شاملة تهدف إلى التعريف بجميع املنتجات احمللية باجلهة مع حتديد موقعها و مهارات منتجيها‪ ،‬و وضع مخطط جهوي لتنمية هذه املنتجات‪.‬‬ ‫موازاة مع هذه الدراسة و البحت العلمي تقوم املديرية اجلهوية للفالحة بعدة إجنازات متحورت خالل سنة ‪ 2010‬حول تأطير و حتسيس املنتجني من أجل تنظيمهم في جتمعات اقتصادية ‪،‬دعم تسويق هذه املنتجات��� ‫من خالل املشاركة في معارض وطنية و دولية‪ ،‬تبني مفاهيم و تقنيات جديدة إلنتاج وتتمني هذه املنتجات و ذلك بــتزويد الفعاليات املهنية باآلليات و املعدات الالزمة من أجل عصرنة القطاع‪.‬‬ ‫من أهم سالسل املنتجات احمللية التي تزخر بها اجلهة ‪:‬‬ ‫سلسلة أركــان ‪,‬زيت الزيتون تيوت الشياضمة ‪,‬سلسـلة اجلـــوز ‪,‬جدي األركـــان‪ ,‬تربيـــة النحـــل‪ ,‬منتجات محلية أخرى‬ ‫ ‬

‫اركــــان ‪ :‬قطاع مثمر وتعاونيات واعدة‪.‬‬

‫تقـــدمي‪:‬‬

‫تقدر مساحة أشجار أركان بنحو ‪ 136 400‬هكتار أي‬ ‫‪ 20‬في املائة من املساحة الوطنية‪ ،‬تتوزع كما يلي ‪:‬‬ ‫ قطاع الغابـــة ‪ 132 308 :‬هكتار‬‫ القطاع اخلـاص ‪ 4092 :‬هكتار‬‫و توفر هذه الغابة سنويا ما يعادل ‪ 1750‬طن‬ ‫من زيت أركان للتغذية و ‪ 250‬طن من زيت أركان‬ ‫للتجميل‪.‬‬ ‫من أجل حماية هذا املنتج مت االعتراف بعالمة‬ ‫اجلودة‪« :‬البيان اجلغرافي ‪ :‬زيت أركان «و ذلك‬ ‫تطبيقا للقانون رقم ‪25.06‬‬

‫التنظيمات المهنية‪:‬‬

‫‪ 37‬تعاونية معترف بها‬ ‫‪ 30‬تعاونية في طور التكوين‬ ‫‪ 1‬جتمع دو النفع االقتصادي (‪)GIE Vitargan‬‬

‫األهداف المستقبلية في إطار مخطط المغرب‬ ‫األخضر‪:‬‬

‫تثمني زيت أركان و الرفع من إنتاج التعاونيات من‬ ‫‪ 002‬طن إلى ‪ 600‬طن في أفق ‪ 2020‬من زيت‬ ‫أركان للتغذية أو للتجميل‪.‬‬ ‫حتسني مستوى عيش املرأة القروية (الدخل‬ ‫الشهري للمرأة املنتظر يعادل ‪ 2400‬درهم)‬ ‫دعم و مساندة التعاونيات من أجل حسن التسيير‬ ‫و تسويق املنتجات دعم التجمع االقتصادي‬ ‫فيتاركان من حيث تزويده باملواد األولية ‪ ,‬تنويع و‬ ‫تسويق منتجاته‬

‫المشاريع المبرمجة ‪:‬‬

‫مشروع واحد في أطار الدعامة الثانية و هدفه‬ ‫دعم تكوين ‪ ,‬تنمية و حسن تسيير تعاونيات أركان‬ ‫بجهة مراكش تانسيفت احلوز ‪ ,‬بحجم استثماري‬ ‫قدره ‪ 19‬مليون درهم‬

‫اإلنجازات‪:‬‬

‫تزويد إحدى التعاونيات بإقليم الصويرة بوحدة‬ ‫استخراج زيت أركان و املعدات املرافقة‪.‬‬ ‫دعم تسويق زيت أركان من خالل مشاركة التجمع‬ ‫دو النفع االقتصادي في املعرض الدولي للفالحة‬ ‫مبكناس و األسبوع األخضر لبرلني‪.‬‬

‫زيت الزيتون ‪ :‬زيوت الشياضمة‪.‬‬

‫تقــدمي‪:‬‬

‫النحـــل ‪ :‬متيز في اإلنتاج ‪.‬‬

‫تلعب تربية النحل دورا سوسي واقتصاديا هاما‬ ‫بجهة مراكش تانسيفت احلوز‪ .‬يقدر إنتاج‬ ‫العسل ب‪ 335‬طن لسنة ‪ 2010‬أي ‪8‬في املائة من‬ ‫اإلنتاج الوطني‪.‬‬ ‫و يتميز إنتاج العسل بتنوع كبير ترجع أسبابه إلى‬ ‫التنوع البيئي و النباتي الذي تشهده املنطقة‪.‬و‬ ‫يقدر عدد خليات النحل ب‪ 75800‬خلية منها‬ ‫‪ 54900‬خلية تقليدية و ‪ 20900‬خلية عصرية‪.‬‬

‫األهداف المستقبلية في إطار مخطط المغرب‬ ‫األخضر‬ ‫الرفع من مستوى اإلنتاجية من‪ 3.7‬إلى ‪ 15‬كلغ‬

‫للخلية ورفع اإلنتاج إلى ‪ 1105‬طن من العسل هذا‬ ‫مع رفع عدد اخلاليا إلى ‪ 126086‬خلية‪.‬‬ ‫كما ترمي األهداف املستقبيلية لتربية النحل إلى‬ ‫تنظيم مربي النحل‪ ،‬بجهة مراكش تانسيقت‬ ‫احلوز‪ ،‬في إطار جتمعات اقتصادية و حتسني ظروفهم‬ ‫املعيشية والعملية وأجواء إشتغالهم‪،‬وتنويع و‬ ‫تثمني منتجات اخلاليا‬ ‫عصرنة طرق إنتاج العسل‬

‫المشاريع المبرمجة في قطاع تربية النحل‬ ‫لسنة ‪:2011‬‬

‫أربع مشاريع بأربع أقاليم اجلهة حول تنمية قطاع تربية‬ ‫النحل بحجم استثماري قدره ‪ 30‬مليون درهم‬

‫التنظيم المهني المستفيد من هذه العالمة و‬ ‫المكلف بالدفاع عنها تعاونية تيوت النتاج و‬ ‫تسويق زيت الزيتون‪ ،‬و يكمن دورها في‪:‬‬

‫يتميز موقع املنشأ اجلغرافي زيت الزيتون زيوت‬ ‫الشياضمة بتربة رملية و بارتفاع يقدر ب‪360‬‬ ‫متر ‪.‬و تقع أشجار الزيتون على وادي تيوت‪ .‬و تقدر‬ ‫املساحة املغروسة بهذا املوقع ب‪100‬هكتار‪ .‬تنتج‬ ‫سنويا ما يعادل ‪ 500‬طن من الزيتون دو مردودية من‬ ‫الزيت تساوي ‪ 18‬في املائة‪.‬‬

‫احلامض لينولييك ‪ : C18 : 2‬من ‪ 14‬إلى ‪18%‬‬ ‫األحماض الذهنية املشبعة ‪ :‬من ‪ 11‬إلى ‪14‬‬ ‫‪%‬األحماض الذهنية األحادية التشبع‪ :‬من ‪ 67‬إلى‬ ‫‪% 72‬‬ ‫األحماض الذهنية املتعددة التشبع‪ :‬من ‪ 15‬إلى‬ ‫‪18%‬‬ ‫الرطوبة‪ :‬يجب أال تتعدى ‪% 0.2‬‬

‫الصناعة الغذائية‪.‬‬ ‫حيث ال تتعدى درجة احلموضة‪ :‬أقل من ‪0،4‬‬ ‫اللون‪ :‬أصفر ذهبي‬ ‫الذوق ‪ :‬فاكهي متوسط املرورة و اللساعة‬ ‫النكهة ‪ :‬طماطم و خرشف‬

‫ احلفاظ و حماية محل تيوت املتميز جغرافيا و مت اختيار نورماسيرت « ‪» NORMACERT sarl‬‬‫تاريخيا‬ ‫انطالقا من الئحة الهيئات املعترف بها من طرف‬ ‫احمللية‬ ‫الساكنة‬ ‫عيش‬ ‫مستوى‬ ‫حتسني‬ ‫‬‫وزارة الفالحة و الصيد البحري طبقا للبند رقم ‪20‬‬ ‫ تثمني التقنيات احمللية‬‫من القانون ‪.25-06‬‬ ‫‪ -‬تثمني نوع الزيتون‪ “:‬بيشولني املغربية»‬

‫تقــدمي‪:‬‬

‫صياغة دفتر التحمالت‬‫املساهمة في احلث على احترام و تبني دفتر‬‫التحمالت من طرف الفالحني‬ ‫وضع مخطط للتتبع و املراقبة‬‫ حتيني الئحة الفالحني املنخرطني في هذا املشروع‬‫املشاركة في عمليات الدفاع و حماية املنتوجات‬‫اجملالية ‪.‬‬

‫مميزات زيت الزيتون زيوت الشياضمة‪:‬‬ ‫«تسمية‬ ‫الجودة‪:‬‬ ‫بعالمة‬ ‫عتراف‬ ‫اال‬ ‫من‬ ‫األهداف‬ ‫تتم عملية عصر الزيت بواسطة معصرة شبه‬ ‫هيئة المصادقة والمراقبة من أجل استمرارية‬ ‫الشياضمة»‬ ‫زيوت‬ ‫الزيتون‬ ‫زيت‬ ‫المنشأ‬ ‫عصرية مع مراعاة كل شروط النظافة ومواصفات‬ ‫هذه العالمة‪:‬‬


‫‪14‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬

‫أرقام ودالالت‬

‫دعم االستثمار الفالحي في إطار صندوق التنمية الفالحية‬ ‫من أجل املساهمة الفعلية في حتقيق أهداف مخطط املغرب األخضر‪ ،‬تقدم الدولة مساعدات مالية على شكل إعانات هامة في القطاع الفالحي‪ .‬وجتدر اإلشارة أنه في سنة ‪ 2010‬متت إعادة النظر بعمق‬ ‫في نظام التحفيزات وذلك بتبسيط مسطرة صرف إعانات الفالحني في إطار صندوق التنمية الفالحية وكذلك بالرفع من نسب اإلعانات املقدمة بحيث قد تصل إلى ‪ % 100‬بالنسبة للتجهيز‬ ‫بنظام الري املوضعي لصغار الفالحني أقل من ‪ 5‬هكتارات أو للفالحني املنظمني في إطار مشاريع التجميع‪.‬‬

‫وتخص هذه اإلعانات باألساس‪:‬‬

‫•مختلف املعدات الفالحية‬ ‫•التجهيزات املقتصدة للماء‬ ‫•األشجار املثمرة‪،‬‬ ‫•ومشاريع التجميع‪.‬‬ ‫كما أنها تهدف إلى‪:‬‬ ‫•املساهمة بفعالية في حتقيق أهداف «مخطط املغرب األخضر»‪،‬‬ ‫•تقوية ورفع قيمة الدعم‪،‬‬ ‫•مالئمة الدعم مع اخلصوصيات االقتصادية واالجتماعية للسالسل اإلنتاجية‪،‬‬ ‫•التشجيع والتحفيز القوي للتجميع باعتباره أداة للرفع من قيمة اإلنتاج الفالحي وقدراته‬ ‫التنافسية‪،‬‬

‫ماء تانسيفت‪ :‬عنوان للنماء الفالحي‬

‫لقد عرف املوسم الفالحي املنصرم ‪2009-2010‬‬ ‫تساقطات مطرية مهمة حيث فاق معدلها باملنطقة‬ ‫ب‪ %16‬معدل السنة العادية وجتاوز ‪ %40‬بدائرة‬ ‫تساوت السفلى‪ ،‬ولقد مكنت هاته التساقطات من‬ ‫تلبية حاجبات املزروعات باملناطق البورية كما ساهمت‬ ‫في حتسني اإلنتاج باملناطق السقوية التي تزود بواسطة‬ ‫مياه السدود‪ ،‬وعرفت هذه األخيرة واردات قياسية فاقت ‪3‬‬ ‫ماليير متر مكعب خالل املوسم الفالحي ‪.2009-2010‬‬ ‫ولقد كان لهاته الواردات اآلثار الكبيرة على األحجام‬ ‫حصيلة الدعم لسنة ‪2009‬‬ ‫املوزعة للسقي وعلى نسبة مأل حقينة السدود‪ .‬وهكذا‬ ‫•عدد امللفات املقدمة لطلب اإلعانات ‪ 3377 :‬ملفا‬ ‫مت توزيع ‪ 638‬م م‪ 3‬من مياه السدود خالل هذا املوسم‬ ‫•عدد امللفات املستفيدة من اإلعانات ‪ 2853 :‬ملفا‬ ‫استعمل منها للسقي ما يناهز ‪ 571‬م م‪ 3‬في حني مت‬ ‫•حجم اإلستثمار‪ 600 :‬مليونا درهما‬ ‫تزويد مدينتي مراكش وقلعة السراغنة مبا يقارب ‪ 67‬م‬ ‫درهما‬ ‫• حجم الدعم املقدم ‪ 267 :‬مليونا‬ ‫م‪ 3‬لغرض الشرب‪.‬‬ ‫هذه احلصيلة مكنت جهة مراكش تانسيفت احلوز من احتالل الصدارة على الصعيد الوطني‪ .‬ومت سقي ما يقارب ‪ 138551‬هكتار مبنطقة نفوذ املكتب‬ ‫اجلهوي لالستثمار الفالحي للحوز موزعة على الشكل‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫‪%‬‬ ‫حجم الدعم‬ ‫نوع االستثمار‬ ‫احلبوب ‪ 52.894‬هكتار‪ ،‬املغروسات ‪ 69.703‬هكتار‪،‬‬ ‫الفالحات الكلئية ‪ 12.025‬هكتار‪ ،‬الفالحات الصناعية‬ ‫‪100‬‬ ‫التجهيز والمكننة‬ ‫‪37‬‬ ‫‪ 545‬هكتار‪ ،‬اخلضروات ‪ 2.918‬هكتار والقطاني ‪466‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪159,4‬‬ ‫تجهيز السقي واستصالح األراضي‬ ‫هكتار‪.‬‬ ‫كما أن حقينة السدود التي تأثرت إيجابيا بفعل الواردات‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5,2‬‬ ‫التكثيف الحيواني‬ ‫‪ ،‬عرفت نسب مأل في بداية املوسم الفالحي احلالي‬ ‫‪1,5‬‬ ‫‪5,3‬‬ ‫التشجير‬ ‫‪ 2010-2011‬بلغ ‪ ،%79‬وبلغ احتياطي املياه بالسدود‬ ‫‪0,5‬‬ ‫‪6,1‬‬ ‫تثمين المنتوجات الفالحية‬ ‫املزودة لدوائر الري باحلوز إلى ‪ 1333‬م م‪ 3‬في فاحت شتنبر‬ ‫‪.2010‬‬ ‫‪100%‬‬ ‫‪267‬‬ ‫المجموع‬ ‫وكان من شأن هاته احلقينة التي عرفت مستويات مهمة‬ ‫وقد مكنت هذه اإلعانات الجهة من زيادة وصلت إلى ‪:‬‬ ‫مقارنة مع بعض السنوات اجلافة أن وضعت مصالح‬

‫التوزيع حسب نوعية االستثمار‪2009‬‬

‫الجرارات ‪ 894 +:‬جرارا‬ ‫المساحات المسقية ‪ 4932 + :‬هكتارا‬

‫تشجير الزيتون المسقي ‪ 460 +:‬هكتارا‬ ‫تشجير الحوامض ‪ 263 + :‬هكتارا‬

‫التوزيع حسب نوعية االستثمار‪2009‬‬ ‫•عدد امللفات املقدمة لطلب اإلعانات ‪ 3148 :‬ملفا‬ ‫• عدد امللفات املستفيدة من اإلعانات‪ 2427 :‬ملفا‬ ‫•حجم اإلستثمار‪ 661 :‬مليون درهما‬ ‫•حجم الدعم املرصود‪ 5,257 :‬مليون درهما‬

‫حجم الدعم‬

‫‪%‬‬

‫نوع االستثمار‬ ‫التجهيز والمكننة‬

‫‪84,5‬‬

‫‪33‬‬

‫تجهيز السقي واستصالح األراضي‬

‫‪151,4‬‬

‫‪59‬‬

‫التكثيف الحيواني‬

‫‪3,6‬‬

‫‪1‬‬

‫التشجير‬

‫‪18‬‬

‫‪7‬‬

‫تثمين المنتوجات الفالحية‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪257,5‬‬

‫‪100%‬‬

‫المجموع‬

‫وقد ساهمت هذه اإلعانات في زيادة وصلت إلى‪:‬‬ ‫تشجير الزيتون المسقي ‪ 620 + :‬هكتارا‬ ‫شراء الجرارات ‪ 505 + :‬جرارا‬ ‫تشجير الحوامض ‪ 1040 +:‬هكتارا‬ ‫المساحات المسقية ‪ 4200 + :‬هكتارا‬

‫مكتب احلوز برامج تخمينية لتزويد دوائر الري الكبير‬ ‫خالل املوسم الفالحي احلالي بحصة تناهز ‪ 662‬م م‪3‬‬ ‫‪ ،‬كما أن التساقطات املسجلة خالل بداية هذا املوسم‬ ‫ورغم تباعد فتراتها فقد مكنت من حتسني الواردات‬ ‫وإلى حدود يوم ‪ 12‬يناير ‪ ،2011‬فإن العجز املسجل ناهز‬ ‫‪ %7‬مقارنة مع السنة العادية وفاق ‪ %28‬مبنطقة احلوز‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫بخصوص البرنامج الوطني لالقتصاد في مياه الري‬ ‫الذي ثم وضعه في إطار مخطط املغرب األخضر‪ ،‬فان‬ ‫املساحات التي عرفت حتوي�� منط الري من اجلاذبية إلى‬ ‫الري املوضعي بلغت مبنطقة نفوذ املكتب اجلهوي‬ ‫لالستثمار الفالحي للحوز في آخر سنة ‪ 2010‬ما يناهز‬ ‫‪ 23000‬هكتار‪ ،‬ولقد عرفت هاته العملية قفزة نوعية‬ ‫بفضل الدعم اخملصص لها من طرف الدولة في إطار‬ ‫صندوق التنمية الفالحية‪ ،‬وهكذا مت خالل سنة ‪2009‬‬ ‫حتويل منط الري ملساحة تقدر ب ‪ 3000‬هكتار وفي سنة‬ ‫‪ 2010‬على مساحة تقدر ب ‪ 2500‬هكتار‪.‬‬ ‫وفي نفس اإلطار ‪ ،‬فقد انتهى مكتب احلوز من الدراسات‬ ‫اخلاصة بتحويل الري اجلاذبي للري املوضوعي على‬ ‫مساحة ‪ 10.000‬هكتار جماعية تهم مناطق سعادة‬ ‫بعمالة مراكش‪ ،‬منطقة أوالد الكايد و بني عامر بإقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪ ،‬وستبدأ األشغال بهاته الدوائر في‬ ‫بداية سنة ‪ ،2011‬كما أن املكتب منصب اآلن على إعداد‬ ‫الدراسات اخلاصة ب ‪ 10.000‬هكتار أخرى كشطر ثاني‬ ‫للتحويل جماعي بكل من منطقة الصخيرات‪ -‬تاوريرت‬ ‫على مساحة ‪ 5.000‬هكتار وكذلك مبنطقة أوالد يعكوب‬ ‫على مساحة ‪ 5.000‬هكتار بإقليم قلعة السراغنة‬ ‫وذلك على أساس أن يعم التحويل اجلماعي املقرر بهذا‬ ‫البرنامج مساحة ‪ 57.500‬هكتار في أفق ‪. 2020‬‬


‫‪15‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬

‫سلسلة احلليب بجهة مراكش تانسيفت احلوز‬

‫وفرة وجودة نتيجة تنوع املوارد الكلئية‪.‬‬ ‫تعتبر سلسلة احلليب من ضمن السلسالت املنتجة‬ ‫على مستوى جهة مراكش تانسيفت احلوز حيث‬ ‫تساهم ب‪ 12٪‬من االنتاج الوطني وذالك بإنتاج‬ ‫‪ 339‬مليون لتر من احلليب وتوفر حوالي ‪ 4‬ماليني‬ ‫يوم عمل‪ .‬وتتوفر املنطقة على مؤهالت مهمة على‬ ‫مستوى قطاع احلليب خصوصا ‪:‬‬ ‫قطيع مهم من األبقار احللوب الذي يبلغ تعداده‬ ‫‪ 170000‬بقرة حلوب منها ‪ ٪ 74‬من الصنف احملسن‬ ‫ويستغل هذا القطيع ‪ 35000‬منتج‪.‬‬ ‫ وفرة وتنوع املوارد الكلئية حيث تصل املساحة‬‫اخملصصة للكأل ‪ 32000‬هكتار‬ ‫ توفر املنطقة على بنية تنظيمية مهنية‬‫مكونة من ‪ 116‬تعاونية جلمع وتسويق احلليب‬ ‫تضم ‪ ٪70‬من منتجي اجلهة‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫األهداف المسطرة في إطار المخطط الفالحي‬ ‫الجهوي‬

‫تتلخص األهداف املسطرة لتنمية سلسلة احلليب‬ ‫في ‪:‬‬ ‫ حتسني إنتاجية االبقار احللوب حيث من املرتقب‬‫الرفع من اإلنتاجية إلى ‪ 6000‬لتر للبقرة في السنة‬ ‫ الرفع من إنتاج احلليب املسوق الى ‪ 319‬مليون لتر‬‫أي بزيادة ‪ 118٪‬في افق ‪2020‬‬

‫أما في ما يخص سنة ‪ 2011‬متت برمجة مشروعني للتجميع من طرف شركة لتصنيع احلليب وأخرى‬ ‫املقترحة في إطار اخملطط الفالحي اجلهوي‬ ‫اعتبارا ملؤهالت اجلهة مت اقتراح ‪ 11‬مشروع بقيمة إلنتاج األجبان وسيمكن هذين املشروعني من جتميع ‪ 15200‬كساب يستغلون ‪ 65100‬رأس من األبقار‬ ‫‪ 958.7‬مليون درهم تتوزع بني ‪ 5‬مشاريع لتنمية احللوب وتبلغ القيمة االستثمارية لهذين املشروعني ‪ 2.3‬مليار درهم‪.‬‬ ‫احلليب حسب منوذج التجميع و‪ 6‬مشاريع خللق‬ ‫ضيعات كبيرة ومتخصصة في إنتاج احلليب‪.‬‬ ‫هذه املشاريع مت اقتراحها على مستوى املناطق‬ ‫املسقية وستمكن من جتميع ‪ 25500‬كساب‬ ‫يستغلون ‪ 93000‬رأس من االبقار احللوب و‪ 400‬رأس‬ ‫من املاعز‪.‬‬ ‫وبالنسبة لسنة‪ 2010‬مت حتقيق مشروع جتميع حول‬ ‫وحدة تصنيع احلليب من طرف شركة بسيت ميلك‪.‬‬ ‫هذا املشروع مكن من جتميع ‪ 6400‬منتج يستغلون‬ ‫‪ 24500‬بقرة حلوب بقيمة استثمارية تصل الى‬ ‫‪ 997.5‬مليون درهم وسيمكن من الرفع من معدل‬ ‫انتاج احلليب ب ‪ 25٪‬من اخملطط الفالحي للسلسة‬ ‫وتثمني منتوج احلليب عبر خلق مراكز جمع وتسويق‬ ‫احلليب و إعادة هيكلة وحدة االنتاج لشركة بيست‬ ‫ميلك‪ ,‬كما سيمكن من خلق ‪ 900‬ألف يوم عمل‬ ‫إضافي في أفق ‪.2020‬‬ ‫وقد مت استيراد ‪ 1148‬بقرة حلوب من الصنف‬ ‫األصيل وتلقيح ما يناهز ‪ 9800‬بقرة حلوب وبناء ‪3‬‬ ‫مراكز جمع وتسويق احلليب‪.‬‬

‫إنتاج اللحوم الحمراء بجهة تانسيفت‬ ‫‪ :‬تحديات ورهانات‬

‫ساهم سلسلة اللحوم احلمراء على مستوى‬ ‫جهة مراكش تانسيفت احلوز بـإنتاج يبلغ ‪4٪‬‬ ‫من اإلنتاج الوطني أي ما يعادل ‪ 30000‬طن من‬ ‫اللحوم احلمراء وتوفر حوالي ‪ 7‬ماليني يوم عمل‪.‬‬ ‫وتتوفر املنطقة على مؤهالت هامة تتمثل في ‪:‬‬ ‫ قطيع من األبقار يبلغ ‪ 3.3‬مليون رأس منها‬‫‪ 2.9‬مليون من اجملترات الصغيرة‬ ‫ وفرة وتنوع املوارد الكلئية‬‫ وجود ‪ 6‬جمعيات ملربي االغنام تابعة للجمعية‬‫الوطنية ملربي األغنام واملاعز و‪ 6‬جمعيات ملنتجي‬ ‫اللحوم احلمراء تابعة للجمعية الوطنية ملنتجي‬ ‫اللحوم احلمراء‪.‬‬

‫األهداف المسطرة في اطار المخطط الفالحي‬ ‫الجهوي‬

‫تتلخص األهداف املسطرة لتنمية سلسلة إنتاج‬ ‫‬‫اللحوم احلمراء في ‪:‬‬ ‫حتسني ورفع إنتاجية القطيع إلى ‪ 200‬كلغ من‬ ‫اللحم لكل وحدة حيوانية في السنة و‪ 18‬كلغ‬ ‫بالنسبة لألغنام و‪14‬كلغ بالنسبة للماعز‪.‬‬ ‫ الرفع من إنتاج اللحوم ب‪ 115٪‬أي إنتاج‬‫‪ 64600‬طن في أفق ‪2020‬‬

‫المشاريع المقترحة في إطار المخطط‬ ‫الفالحي الجهوي‬

‫ولتحقيق هذه األهداف مت إقتراح ‪ 26‬مشروع‬ ‫بقيمة إجمالية تصل الى ‪ 395‬مليون درهم موزعة‬ ‫بني ‪ 4‬مشاريع للدعامة االولى التي متثل املشاريع‬ ‫االستثمارية الكبرى ذات قيمة مضافة عالية و‪22‬‬ ‫مشروع من الدعامة التانية التي متثل املشاريع‬ ‫التضامنية للحد من الفقر والتهميش‪.‬‬

‫وخالل أواخر سنة ‪ 2010‬وبداية ‪ 2011‬وفي إطار‬ ‫الشراكة بني اجلمعية الوطنية ملنتجي اللحوم‬ ‫احلمراء واملديرية اجلهوية للفالحة جلهة مراكش‪-‬‬ ‫تانسيفت‪-‬احلوز مت تنظيم يوم دراسي حول‬ ‫أهمية التهجني الصناعي‪ ،‬وقد متخض عن هذا‬ ‫اليوم توصيات تنص على تنظيم الكسابني في‬ ‫جمعيات إقليمية وتعميم التهجني الصناعي‬ ‫عن طريق خلق مدارات للتلقيح االصطناعي في‬ ‫اجلهة‪ .‬وقد مت فعال الشروع في إنشاء ‪ 6‬مدارات‬ ‫بكل من مراكش‪ ،‬احلوز‪ ،‬قلعة السراغنة‪ ،‬الرحامنة‬ ‫والصويرة‪ ،‬مصحوبة بأيام حتسيسية تهم أزيد من‬ ‫‪ 900‬كساب‪.‬‬ ‫وقد متت برمجة لسنة ‪ 2011‬مشروع من الدعامة‬ ‫األولى الذي ميثل مشروع جتميع حول مركب يضم‬ ‫مركز لتسمني العجول و مجزرة حتتوي على‬ ‫قاعة لتقطيع اللحم بسعة ‪ 50‬رأس في اليوم‪.‬‬ ‫وسيمكن هذا املشروع من جتميع ‪ 150‬كساب‬ ‫يستغلون‪3000‬رأس من األبقار بقيمة إستثمارية‬ ‫تناهز ‪ 80‬مليون درهم و من إنتاج ‪ 14200‬طن‬ ‫من حلوم األبقار و خلق ‪ 37‬منصب شغل قار‪ .‬كما‬ ‫متت برمجة ‪ 4‬مشاريع من الدعامة الثانية بقيمة‬ ‫إستثمارية تصل إلى ‪ 729‬مليون درهم يستفيد‬ ‫منها ‪ 4200‬كساب و يتكون هذا املشروع من خلق‬ ‫‪ 12‬جتمع ملربي األغنام و املاعز وغراسة ‪ 800‬هكتار‬ ‫من القطن و ‪ 1450‬هكتار من الصبار و خلق ‪55‬‬ ‫نقطة ماء و مجزرتني حتتويان على صالتني لتقطيع‬ ‫اللحم و كذا حتسني النسل بتوزيع ‪ 1500‬فحل و‬ ‫تهيئة و جتهيز سوقني‪.‬‬

‫اللحوم البيضاء بجهة مراكش تانسيفت الحوز‬ ‫تربية الدواجن‪ :‬دور إقتصادي و إجتماعي‬ ‫تعتبر سلسلة الدواجن من القطاعات التي تلعب‬ ‫دور إقتصادي و إجتماعي مهم على مستوى اجلهة‬ ‫حيث تساهم ب ‪ 16٪‬و ‪ 4٪‬على التوالي من اإلنتاج‬ ‫الوطني من اللحوم البيضاء و بيض اإلستهالك‬ ‫حيث يصل اإلنتاج إلى ‪ 60000‬طن من اللحوم‬ ‫البيضاء و ‪ 135‬مليون بيضة حاليا وتوفر حوالي‬ ‫‪ 1.3‬مليون يوم عمل‪ .‬و تتميز اجلهة مبؤهالت‬ ‫مهمة في ميدان تربية الدواجن تتمثل في توفر‬ ‫اجلهة على‪:‬‬ ‫ ‪ 650‬وحدة إنتاج فروج اللحم بسعة سنوية‬‫تصل إلى ‪ 32‬مليون طير و ‪ 5‬وحدات إلنتاج الديك‬ ‫الرومي بسعة سنوية تصل إلى ‪ 215000‬طير‪.‬‬ ‫ ‪ 4‬محاضن بسعة سنوية تصل إلى ‪ 28.6‬مليون‬‫كتكوت يوم‪.‬‬ ‫ ‪ 3‬وحدات إلنتاج بيض اإلستهالك بإنتاج ‪135‬‬‫بيضة في السنة‪.‬‬ ‫ وجود مجزرتني للدجاج بسعة ‪ 1600‬طير في‬‫الساعة‪.‬‬

‫األهداف المسطرة‬

‫تتلخص األهداف املسطرة لتنمية سلسلة إنتاج‬ ‫اللحوم البيضاء في ‪:‬‬ ‫ إنتاج ‪ 103500‬طن من اللحوم البيضاء في‬‫السنة‪.‬‬ ‫‪ -‬إنتاج ‪ 600‬مليون بيضة في السنة‪.‬‬

‫المشاريع المقترحة في إطار المخطط‬ ‫الفالحي الجهوي‬

‫املشاريع املسطرة لهذه السلسلة تتمثل في‬ ‫خلق ‪ 10‬وحدات إلنتاج البيض و مجزرة بتكلفة‬ ‫إستثمارية تصل إلى ‪ 1217‬مليون درهم‪.‬‬

‫و خالل سنة ‪ 2010‬عرفت اجلهة إجناز مشروعني‬ ‫إلنتاج بيض االستهالك مكنت من إنتاج ‪603‬‬ ‫مليون بيضة استهالك و خلق ‪ 205‬منصب‬ ‫شغل قار و ‪ 360‬منصب شغل موسمي بقيمة‬ ‫استثمارية وصلت إلى ‪ 273‬مليون درهم‪.‬‬ ‫ومتت برمجة مشروعني‪ ،‬األول يخص مجزرة لذبح‬ ‫الدواجن ووحدة لتحويل حلومها بسعة ذبح تصل‬ ‫إلى ‪ 3500‬طير في اليوم بقيمة استثمارية تصل‬ ‫إلى ‪ 61.6‬مليون درهم والتاني يخص مشروع‬ ‫جتميع حول مجزرة ومحضن ووحدة إلنتاج األعالف‬ ‫بقيمة استثمارية تصل إلى ‪ 365.6‬مليون درهم‬ ‫وستمكن هذه املشاريع من إنتاج ‪ 26500‬طن من‬ ‫حلوم الدواجن و‪ 3.6‬مليون كتكوت يوم و‪36800‬‬ ‫طن من أعالف الدواجن وخلق ‪ 11063‬يوم عمل‬ ‫في السنة‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬ ‫سلسلة احلوامض بجهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‬ ‫تقديم سلسلة الحوامض بالجهة‬

‫خاصية سلسلة الحوامض بالجهة‬

‫ ‬

‫املساحة‬ ‫تغطي أشجار احلوامض بجهة مراكش تانسيفت احلوز ‪ 6.759‬هكتار أي ما ميثل ‪% 4‬من املساحة اإلجمالية‬ ‫لألشجار املثمرة باملنطقة و ‪ % 8‬من مجموع املساحة اخملصصة للحوامض على الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫اإلنتاج‬ ‫يبلغ إنتاج احلوامض باجلهة ‪ 112.000‬طن (‪ % 9‬من اإلنتاج الوطني من احلوامض)‪ ,‬ويتوزع كما يلي ‪:‬‬ ‫فواكه ذات احلجم الصغير ‪ 62.590 :‬طن‬ ‫برتقال ‪ 38.775 :‬طن‬ ‫حوامض أخرى ‪ 11.335 :‬طن‬ ‫اإلنتاجية ‪ 15 :‬طن‪/‬هكتار‬

‫صادرات الحوامض بالجهة‬ ‫المجموع‬

‫ ‬

‫ ‬

‫الكمية المصدرة طن‬ ‫أنواع أخرى‬

‫برتقال‬

‫فواكه ذات الحجم الصغير‬

‫‪2.124.65‬‬

‫‪416.01‬‬

‫‪1.086.49‬‬

‫‪622.14‬‬

‫‪2008/2009‬‬

‫‪3.036.06‬‬

‫‪409.29‬‬

‫‪1.648.20‬‬

‫‪978.57‬‬

‫‪2009/2010‬‬

‫‪43%‬‬

‫‪%-2‬‬

‫‪52%‬‬

‫‪57%‬‬

‫التطور‬

‫األهداف‬

‫سلسلة الحوامض بالمخطط الفالحي الجهوي‬

‫تتجلى أهداف اخملطط الفالحي اجلهوي بالنسبة‬ ‫لسلسلة احلوامض فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪   -‬إمضاء عقدة التجميع‬

‫تقدم المشروع‬

‫‪   -‬غرس ‪ 1800‬هكتار من احلوامض‬

‫جتديد األغراس على مساحة ‪ 1200‬هكتار‬‫توسيع املساحة اخملصصة للحوامض من‬‫‪   ‬جتهيز ‪ 1800‬هكتار باملعدات الهيدروفالحية‬‫‪ 5400‬إلى ‪ 9100‬هكتار‬ ‫الرفع من املردودية من ‪ 17‬إلى ‪ 25‬طن في ‪   -‬إمضاء عقدة التجميع‬‫الهكتار الواحد‬ ‫‪   ‬غرس ‪ 25‬هكتار من احلوامض البيولوجية‬‫تقوية التنظيم املهني للقطاع‪.‬‬‫‪   -‬إمضاء عقدة التجميع‬

‫‪-‬المشاريع المبرمجة‬

‫‪   -‬إنشاء وحدة لتوضيب احلوامض‬

‫متت برمجة ‪ 4‬مشاريع في أطار الدعامة األولى ‪   -‬إمضاء عقدة التجميع‬ ‫تهم جتديد و توسيع املساحة املغروسة و كدا‬ ‫‪   ‬غرس ‪ 353‬هكتار من احلوامض‬‫حتسني املنتوج بقيمة استثمارية تقدر ب ‪410‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫‪   -‬جتهيز ‪ 353‬هكتار باملعدات الهيدروفالحية‬

‫ ‬

‫المشروع‬

‫االستثمار‬ ‫مليون درهم‬

‫عدد المجمعين‬

‫األمالك الفالحية‬

‫‪525‬‬

‫‪100‬‬

‫بروناتوغا‬

‫‪14‬‬

‫‪25‬‬

‫فرجي دي سوالي‬

‫‪24‬‬

‫‪50‬‬

‫أوليف الند احلوامض‬

‫‪158‬‬

‫‪55‬‬

‫‪   -‬إمضاء عقدة التجميع‬

‫‪-.3‬اإلنجازات (‪)2008-2010‬‬

‫‪   -‬غرس ‪ 576‬هكتار من احلوامض‬

‫‪ 5‬مشاريع في طور اإلجناز أي ما يعادل ‪ 125%‬من ‪   -‬جتهيز ‪ 576‬هكتار باملعدات الهيدروفالحية‬ ‫املشاريع التي كان من املقرر برمجتها باخملطط‬ ‫‬‫الفالحي اجلهوي‪.‬‬

‫احلبيب بن طالب‬

‫اجملموع‬

‫‪132‬‬

‫‪853‬‬

‫‪180‬‬

‫‪410‬‬


‫‪17‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬

‫الزيتون بجهة مراكش تانسيفت احلوز‬

‫قطاع مهم وتصنيع أهم‪.‬‬ ‫يحتل قطــاع الزيتون مكانة مهمة بجهة مراكش تانسيفت احلوز‪ ,‬حيث ميثل هذا القطــاع مكانة اقتصادية جد مهمة حيث يساهم في خلق مناصب الشغل (‪ 10‬ماليني يوم عمل في السنة)‬ ‫وتزويد الوحدات الصناعية للتحويل‪ .‬وبالنظر للقيمة الغذائية العالية لزيت الزيتون وأهمية القطاع الكبيرة االقتصادية واالجتماعية والبيئية باجلهة أساسا وبعموم تراب اململكة عموما‪،‬‬ ‫فإن تصريف االهتمام له‪ ،‬بدأ ينصب مستقبال على مناحي التسويق والتصنيع لهذا املنتوج‪ ،‬وعدم التركيز فقط على الرفع من اإلنتاج‪ ،‬خصوصا وأن له من القدرة على املنافسة وغزو األسواق‬ ‫االستهالكية اجلديدة واستغالله االستغالل األمثل في مجال التصنيع لالستفادة من مخلفاته والرفع من حتديث سبل إنتاجه وطرق التحويل ومعيقات اإلنتاج بجودة أفضل مع مالمسة ما يعلق‬ ‫بالقطاع من مثبطات ونواقص‪ ،‬للرقي بضرورة التسويق والتصنيع‪.‬‬

‫جدي األركـــان‬ ‫أسلوب رعوي جديد‪.‬‬

‫المساحة ‪:‬‬

‫تقدر املساحة املغروسة ب ‪ 136000‬هكتار‬ ‫أي ما يعادل ‪ 18‬في املائة من مساحة الزيتون‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ املساحة املسقية ‪ 119000 :‬هكتار‬‫ املساحة البورية ونصف املسقية ‪17000 :‬‬‫هكتار‬ ‫تتكون املغروسات من ‪ 98‬في املائة من األصناف‬ ‫املغربية (بيشولني ماروكني‪،‬حوزية ومنارة)‪.‬‬

‫تقــديم‪:‬‬

‫تخضع تربية املاعز ألسلوب رعوي مميز حتت غابة‬ ‫األركان و يقدر عدد الرؤوس مبا يناهز ‪ 350‬ألف‬ ‫رأس‪ .‬ويوفر هذا القطاع ما يقارب ‪ 500‬طن من‬ ‫اللحوم احلمراء ذات جودة عالية و مميزات خاصة‪.‬‬

‫تتميز تربية الماعز بالعديد من‬ ‫المؤهالت‬

‫اإلنتـــاج ‪:‬‬ ‫معدل اإلنتاج السنوي على مستوى اجلهة ‪:‬‬ ‫‪ 200000‬طن في السنة‪.‬‬ ‫زيتون املائدة ‪ 70000 :‬طن في السنة‬ ‫ ‬ ‫(‪ 63‬في املائة من اإلنتاج الوطني‬ ‫زيت الزيتون ‪ 40000 :‬طن في السنة‬ ‫ ‬ ‫( ‪ 44‬في املائة من اإلنتاج الوطني)‬

‫تتكون املغروسات من ‪ 98‬في املائة من األصناف املغربية (بيشولني ماروكني‪،‬حوزية ومنارة)‪.‬‬

‫األهداف المستقبلية في إطار مخطط‬ ‫المغرب األخضر‬

‫تنظيم و تكوين مربي ماعز أركان بجهة‬ ‫مراكش تانسيقت احلوز و حتسني ظروفهم‬ ‫حتسني إنتاج و تسويق حلوم ماعز أركان‬ ‫حتسني ظروف الذبح‬ ‫حماية هذا املنتج من خالل و ضع عالمة اجلودة‬ ‫‪ »:‬البيان اجلغرافي جدي أركان»‬

‫األهداف في إطار مخطط المغرب‬ ‫األخضر‪:‬‬ ‫يحظى تطور قطاع الزيتون بأهمية جد مهمة‬ ‫في إطار اخملطط اجلهوي الفالحي‪.‬‬ ‫توسيع املساحة اخملصصة للزيتون من‬‫‪ 123100‬إلى ‪ 156600‬هكتار‪.‬‬ ‫تكثيف طرق اإلنتاج‪.‬‬‫مضاعفة اإلنتاجية من ‪ 1,7‬الى ‪ 5‬طن‪/‬هكتار‬‫تقوية التنظيم املهني للقطاع‪.‬‬‫خلق التنمية املؤصلة و املراقبة‪.‬‬‫تشجيع املنتجات ذات مميزات اجلودة‬‫عصرنة آليات التحويل‪:‬‬‫ احلث على خلق ‪ 20‬وحدة جديدة‬‫تقليص عدد الوحدات التقليدية املوجودة‬‫باجلهة‬ ‫املشاريع املبرمجة في أفق ‪2020‬‬ ‫‪ 76‬مشروع تهم توسيع املساحات و التكثيف‬ ‫و تثمني املنتوج بحجم استثماري قدره ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مليار درهم ‪1.‬‬ ‫‪ -47‬مشروع في أطار الدعامة األولى‪.‬‬ ‫‪ -29‬مشروع في أطار الدعامة الثانية‪.‬‬

‫حيوان هزيل ويانع‪ 6 :‬إلى ‪ 12‬شهر‪.‬‬‫ذبائح خفيفة الوزن ‪ 5 :‬إلى ‪ 10‬كلغ‪.‬‬‫حلوم طرية وردية اللون‪.‬‬‫النسيج الذهني ضعيف باملقارنة مع اللحوم‬‫احلمراء األخرى‪.‬‬

‫املشاريع املبرمجة‪:‬‬ ‫مشروع واحد حول تنمية و تثمني حلوم جدي‬ ‫أركان بحجم استثماري قدره ‪ 9.5‬مليون درهم‬ ‫معدل املردودية لقطاع الزيتون املسجل على مستوى اجلهة ‪ 2 :‬طن‪/‬هكتار‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬ ‫ماء تانسيفت‪ :‬عنوان للنماء الفالحي‬ ‫لقد عرف املوسم الفالحي املنصرم ‪2009-‬‬ ‫‪ 2010‬تساقطات مطرية مهمة حيث فاق‬ ‫معدلها باملنطقة ب‪ %16‬معدل السنة‬ ‫العادية وجتاوز ‪ %40‬بدائرة تساوت السفلى‪،‬‬ ‫ولقد مكنت هاته التساقطات من تلبية‬ ‫حاجبات املزروعات باملناطق البورية كما‬ ‫ساهمت في حتسني اإلنتاج باملناطق السقوية‬ ‫التي تزود بواسطة مياه السدود‪ ،‬وعرفت هذه‬ ‫األخيرة واردات قياسية فاقت ‪ 3‬ماليير متر‬ ‫مكعب خالل املوسم الفالحي ‪.2009-2010‬‬ ‫ولقد كان لهاته الواردات اآلثار الكبيرة على‬ ‫األحجام املوزعة للسقي وعلى نسبة مأل‬ ‫حقينة السدود‪ .‬وهكذا مت توزيع ‪ 638‬م م‪3‬‬ ‫من مياه السدود خالل هذا املوسم استعمل‬ ‫منها للسقي ما يناهز ‪ 571‬م م‪ 3‬في حني مت‬ ‫تزويد مدينتي مراكش وقلعة السراغنة مبا‬ ‫يقارب ‪ 67‬م م‪ 3‬لغرض الشرب‪.‬‬ ‫ومت سقي ما يقارب ‪ 138551‬هكتار مبنطقة‬

‫نفوذ املكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي‬ ‫للحوز موزعة على الشكل اآلتي‪:‬‬ ‫احلبوب ‪ 52.894‬هكتار‪ ،‬املغروسات ‪69.703‬‬ ‫هكتار‪ ،‬الفالحات الكلئية ‪ 12.025‬هكتار‪،‬‬ ‫الفالحات الصناعية ‪ 545‬هكتار‪ ،‬اخلضروات‬ ‫‪ 2.918‬هكتار والقطاني ‪ 466‬هكتار‪.‬‬ ‫كما أن حقينة السدود التي تأثرت إيجابيا‬ ‫بفعل الواردات ‪ ،‬عرفت نسب مأل في بداية‬ ‫املوسم الفالحي احلالي ‪ 2010-2011‬بلغ‬ ‫‪ ،%79‬وبلغ احتياطي املياه بالسدود املزودة‬ ‫لدوائر الري باحلوز إلى ‪ 1333‬م م‪ 3‬في فاحت‬ ‫شتنبر ‪.2010‬‬ ‫وكان من شأن هاته احلقينة التي عرفت‬ ‫مستويات مهمة مقارنة مع بعض السنوات‬ ‫اجلافة أن وضعت مصالح مكتب احلوز برامج‬ ‫تخمينية لتزويد دوائر الري الكبير خالل املوسم‬ ‫الفالحي احلالي بحصة تناهز ‪662‬‬

‫م م‪ ، 3‬كما أن التساقطات املسجلة خالل‬ ‫بداية هذا املوسم ورغم تباعد فتراتها فقد‬ ‫مكنت من حتسني الواردات وإلى حدود يوم‬ ‫‪ 12‬يناير ‪ ،2011‬فإن العجز املسجل ناهز ‪%7‬‬ ‫مقارنة مع السنة العادية وفاق ‪ %28‬مبنطقة‬ ‫احلوز األوسط‪ .‬بخصوص البرنامج الوطني‬ ‫لالقتصاد في مياه الري الذي ثم وضعه في‬ ‫إطار مخطط املغرب األخضر‪ ،‬فان املساحات‬ ‫التي عرفت حتويل منط الري من اجلاذبية إلى‬ ‫الري املوضعي بلغت مبنطقة نفوذ املكتب‬ ‫اجلهوي لالستثمار الفالحي للحوز في آخر‬ ‫سنة ‪ 2010‬ما يناهز ‪ 23000‬هكتار‪ ،‬ولقد‬ ‫عرفت هاته العملية قفزة نوعية بفضل‬ ‫الدعم اخملصص لها من طرف الدولة في إطار‬ ‫صندوق التنمية الفالحية‪ ،‬وهكذا مت خالل‬ ‫سنة ‪ 2009‬حتويل منط الري ملساحة تقدر‬

‫ب ‪ 3000‬هكتار وفي سنة ‪ 2010‬على‬ ‫مساحة تقدر ب ‪ 2500‬هكتار‪ .‬وفي نفس‬ ‫اإلطار ‪ ،‬فقد انتهى مكتب احلوز من الدراسات‬ ‫اخلاصة بتحويل الري اجلاذبي للري املوضوعي‬ ‫على مساحة ‪ 10.000‬هكتار جماعية تهم‬ ‫مناطق سعادة بعمالة مراكش‪ ،‬منطقة أوالد‬ ‫الكايد و بني عامر بإقليم قلعة السراغنة‪،‬‬ ‫وستبدأ األشغال بهاته الدوائر في بداية‬ ‫سنة ‪ ،2011‬كما أن املكتب منصب اآلن على‬ ‫إعداد الدراسات اخلاصة ب ‪ 10.000‬هكتار‬ ‫أخرى كشطر ثاني للتحويل جماعي بكل من‬ ‫منطقة الصخيرات‪ -‬تاوريرت على مساحة‬ ‫‪ 5.000‬هكتار وكذلك مبنطقة أوالد يعكوب‬ ‫على مساحة ‪ 5.000‬هكتار بإقليم قلعة‬ ‫السراغنة وذلك على أساس أن يعم التحويل‬ ‫اجلماعي املقرر بهذا البرنامج مساحة ‪57.500‬‬ ‫هكتار في أفق ‪. 2020‬‬

‫اجلـــوز أحد شعار التنمية املستدامة بإقليم احلـــوز‬

‫تقدر مساحة أشجار اجلوز بجهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز ب‪ 1900‬هكتار أي‪40 %‬‬ ‫من مجموع املساحة اخملصصة للجوز على‬ ‫الصعيد الوطني ‪ .‬و يتمركز جل هذه األشجار‬ ‫بجبال األطلس مبنطقة احلوز (‪ 1600‬هكتار‬ ‫و‪ 34 %‬من اإلنتاج الوطني من اجلوز )‪ .‬وجتدر‬ ‫اإلشارة إلى أن هذا القطاع رغم كل العوائق‬ ‫التي يشكو منها فانه يساهم بنسبة غير‬ ‫مستهان بها في دخل السكان‪.‬‬

‫‪1000‬و‪1300‬ساعة تقل فيها احلرارة على تثمني املنتوج عبر تنويع أساليب التصنيع‬ ‫‪7،2‬درجة‪.‬‬ ‫حتسني مستوى عيش ساكنة املناطق‬ ‫التنظيمات المهنية‪:‬‬ ‫اجلبلية‪.‬‬ ‫مت تكوين جمعية أصدقاء اجلوز بإقليم احلوز‬ ‫(جماعة اسنى) سنة ‪ , 2006‬وهذه اجلمعية المشاريع المبرمجة‪:‬‬ ‫لها أهداف طموحة من اجل تنمية القطاع مشروع واحد حول تنمية قطاع اجلوز باملناطق‬ ‫حيت تساهم في تنظيم موسم اجلوز اجلبلية بعمالة احلوز بحجم استثماري قدره‬ ‫سنويا‪.‬‬ ‫‪ 10.592‬مليون درهم‬

‫مؤهالت القطاع‪:‬‬

‫مكافحة اثر الفيضانات باملناطق املتضررة‬ ‫بوحدتني الستخراج زيت اجلوز و املعدات‬ ‫احلد من القطع السري ال شجار اجلوز من اجل‬ ‫املرافقة‪.‬‬ ‫استعمال اخلشب فى النجارة‬ ‫تزويد اجلمعيات و التعاونيات بلوازم تلفيف‬ ‫الرفع من املر دودية من ‪ 0.5‬إلى ‪ 1.5‬طن‬ ‫املنتجات‪.‬‬ ‫للهكتار في أفق ‪.1320‬‬

‫إن قطاع اجلوز باجلهة يتواجد باجلبال العالية‬ ‫واملتوفرة على مياه السقي وعلى ظروف‬ ‫مناخية مالئمة لهذا النوع من األشجار ‪.‬حيت‬ ‫أن شجرة اجلوز حتتاج إلى مابني‬

‫األهداف المستقبلية في إطار مخطط اإلنجازات‪:‬‬ ‫المغرب األخضر ‪.‬‬ ‫تزويد إحدى تعاونية و جمعية بإقليم احلوز‬

‫املشمش‪ :‬أفق من آفاق الصناعة الفالحية‬ ‫تقديم‪:‬‬

‫تقدر مساحة أشجار املشمش بجهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز ب‪ 6000‬هكتار أي ‪ % 6‬من‬ ‫املساحة اإلجمالية لألشجار املثمرة باملنطقة‬ ‫و ‪ 50%‬من مجموع املساحة اخملصصة‬ ‫للمشمش على الصعيد الوطني ‪.‬‬ ‫و ميثل نوع الكانينو ‪ Canino‬املوجه أساسا‬ ‫للفالحة الصناعية ‪ 90%‬من أشجار املشمش‪.‬‬

‫مؤهالت القطاع ‪:‬‬

‫تواجد مهم ملعامل حتويل و تصنيع املنتوج‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫توجيه نسبة عالية من املنتوج إلى التصدير‪.‬‬ ‫األهداف املستقبلية في إطار مخطط املغرب‬ ‫األخضر‬ ‫الرفع من املر دودية من ‪ 10‬إلى ‪ 20‬طن للهكتار‬ ‫في أفق ‪.2020‬‬ ‫متديد فترة النضج من‪ 25‬إلى ‪ 35‬يوم‪.‬‬ ‫تثمني املنتوج عبر تنويع أساليب التصنيع‪.‬‬ ‫املشاريع املبرمجة في أفق ‪: 2020‬‬ ‫مشروع واحد في الدعامة ‪ 1‬يهم جتديد‪،‬‬ ‫توسيع املغروسات و حتسني املنتوج بقيمة ‪42‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫قطـــاع الفــالحة‬

‫حتديات وإكراهــات‬ ‫زادت األزمة االقتصادية العاملية واالرتفاع الذي‬ ‫شهدته املواد الغذائية األساسية خاصة‬ ‫خالل سنوات ‪ 2006‬و ‪ 2007‬و ‪ 2008‬من‬ ‫صواب اعتبار الفالحة باملغرب قطاعا واعدا‬ ‫واستراتيجيا بامتياز‪ .‬ويكرس هذا االختيار‬ ‫االعتراف بدور الفالحة في التشغيل وفي‬ ‫التنمية االقتصادية وفي التصدير وفي‬ ‫املساهمة في ضمان األمن الغذائي وفي‬ ‫استقرار السكان (يساهم القطاع مبا بني‬ ‫‪ 15‬و ‪ % 20‬من الناجت الداخلي اخلام ويشغل‬ ‫حوالي خمسة ماليني شخص)‪.‬‬ ‫وقد جاء مخطط املغرب األخضر لتحسني‬ ‫املؤشرات املرتبطة بالفالحة عبر عصرنة‬ ‫اإلنتاج والرفع من اإلنتاجية ومن القدرة‬ ‫التنافسية وحتسني مداخيل الفالحني وخلق‬ ‫وتنظيم أنشطة مرتبطة بالفالحة‪.‬‬ ‫وبعد الكشف عن اخملطط في أبريل ‪،2008‬‬ ‫متيزت ‪ 2009‬بوضع اخلارطة اجلهوية للمخطط‬ ‫وحتديد الوسائل املالية لتنفيذه‪.‬‬

‫ومساهمة منا في تقومي هذا اخملطط الذي‬ ‫نعتبر أنه متح في جزء منه من مخططات‬ ‫سابقة وارتكز عليها عمال مببدأ التراكم‪ ،‬نود‬ ‫أن نؤكد على املالحظات التالية‪:‬‬ ‫أوال ‪ -‬ثمة نقص كبير في التواصل وفي التعريف‬ ‫مبكونات اخملطط وأهدافه وكيفية االستفادة‬ ‫من اإلمكانيات والتحفيزات التي يوفرها األمر‬ ‫الذي ال ييسر استفادة أكبر عدد من الفئات‬ ‫املستهدفة‪ ،‬وال ييسر انخراطها في إجناح‬ ‫اخملطط‪ .‬ومن أجل سد هذا العجز يتعني على‬ ‫شبكة املؤسسات احمللية اإلقليمية واجلهوية‬ ‫لوزارة الفالحة واآلليات التي أحدثت ملواكبة‬ ‫اخملطط تدشني عمليات تواصل ميداني مع‬ ‫املستهدفني‪،‬حتى يلمس الفالح أثر املبادرات‬ ‫األولى للمخطط على الفالحة‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬اخملطط يروم في جزء منه رسملة الفالحة‬ ‫وعصرنتها‪ ،‬مما يتعني معه‪ ،‬ومواكبة له‪ ،‬جتنب‬ ‫االحتكار واعتبار االنعكاسات االجتماعية‬

‫للمخطط من مستلزمات تنفيذه‪ ،‬إذ ال يتعني‬ ‫اختزال اخملطط في الرفع من اإلنتاجية وإهمال‬ ‫اجلوانب االجتماعية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ضرورة إعادة النظر في متويل الفالحة‬ ‫املغربية من خالل تيسير ولوج أوسع شرائح‬ ‫الفالحني إلى القروض واحلفاظ على القرض‬ ‫الفالحي كممول مركزي للفالحة‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن باقي املؤسسات البنكية املنخرطة في‬ ‫اخملطط تتعامل مع الفالحني الكبار وفق‬ ‫منطق بنكي صرف‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬إعادة النظر في نظام الري وتوزيع وبيع‬ ‫املياه جلهة تعزيز مشاريع التهيئة الهيدرو‬ ‫فالحية‪ ،‬والتفكير في إدخال نظام التدبير‬ ‫املفوض لهذا القطاع‪ .‬وجتنب أي زيادة في سعر‬ ‫مياه الري‪.‬‬ ‫خامسا‪ :‬إصالح نظام التجميع ودمقرطة‬ ‫العقود املبرمة في إطار هذا النظام‪ ،‬والعمل‬ ‫على محاربة كل أشكال التعسف التي قد‬

‫يتعرض لها اخلاضعون لهذه العملية‪ .‬وفي‬ ‫هذا اإلطار نعتبر أن التعاونيات تشكل اإلطار‬ ‫األحسن لنظام التجميع الذي يتعني أن يكون‬ ‫وسيلة العتماد التكنولوجيا اجلديدة في‬ ‫اإلنتاج والري والتسويق إلخ‪.‬‬ ‫ال ميكن تطوير قطاع الفالحة دون االهتمام‬ ‫بالعالم القروي ومتكينه من باقي اخلدمات‬ ‫االجتماعية ودون اعتبار محاربة الهشاشة‬ ‫والفقر هدفا مركزا لكل إستراتيجية فالحية‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى يتعني توظيف أراضي الدولة‬ ‫وأراضي اجلماعات الساللية في مخطط‬ ‫تنمية الفالحة وذلك بتمكني ذوي احلقوق‬ ‫من استغاللها وتبسيط املساطر املتعلقة‬ ‫بذلك‪ ،‬ومن جهة أخرى تتبع ومراقبة مدى‬ ‫التزام املستفيدين من استغالل أراضي الدولة‬ ‫واألراضي اجلماعية وامللك اخملزني‪ ،‬بدفاتر‬ ‫التحمالت واتخاذ اإلجراءات العقابية عند أي‬ ‫إخالل بااللتزامات املتفق عليها‪.‬‬

‫الصبار ‪ :‬رافع تنموي بالرحامنة‬ ‫يعتبر الصبار من الزراعات التي لها مكانة املؤهالت‬

‫مهمة على صعيد جهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز وذلك اعتبارا للدور الذي تلعبه على‬ ‫املستوى االقتصادي و االجتماعي و البييىء‬ ‫( توفير دخل إضافي للسكان‪ ,‬تشغيل اليد‬ ‫العاملة‪ ,‬تغذية اإلنسان‪ ,‬أعال ف للماشية‪,‬‬ ‫استعماالت في ميدان الصيدلة وصناعة مواد‬ ‫التجميل‪ ,‬مكافحة اجنراف الثرية)‪.‬‬ ‫وتتمركز هذه الزراعة بإقليم الرحامنة‬ ‫حيث تغطي مساحة ‪ 30000‬هكتار و تنتج‬ ‫‪ 300000‬طن من الفاكهة و توفر ‪ 1,8‬مليون‬ ‫يوم عمل في السنة ‪.‬‬ ‫وقد مت إدماج سلسلة الصبار في اخملطط‬

‫‪Sté First‬‬ ‫‪Agricole s.a.r.l‬‬

‫‪Equipement piscine‬‬ ‫‪Traitement des eaux‬‬ ‫‪Pompes et électopompes divers‬‬

‫‪656 Imm Khalil bloc A massira I Marrakech‬‬ ‫‪Tél: 05 24 39 51 76 - Fax 05 24 34 79 14‬‬ ‫‪Email : Khalilsfa@yahoo.fr‬‬

‫مشاريع مبرمجة و حتسني لدخل الفالحني‬

‫مناخ و تربة مالئمني لتنمية السلسلة‪.‬‬ ‫إقبال الفالحني على غرس الصبار‪.‬‬ ‫استثمار اخلواص في تصنيع وتثمني الصبار‪.‬‬ ‫وجود سوق داخلي وخارجي ملنتوجات الصبار‪.‬‬

‫‪ 3‬أهداف السلسلة فى إطار مخطط‬ ‫املغرب األخضر‪.‬‬

‫الزيادة في املساحة املغروسة من ‪30000‬‬‫الى ‪ 60000‬هكتار في أفق ‪. 2014‬‬ ‫الرفع من املردودية من ‪ 10‬الى ‪ 15‬طن فى‬‫الهكتار في أفق ‪2020‬‬ ‫إنشاء ‪ 7‬وحدات صناعية لتثمني املنتوج في‬‫أفق ‪.2014‬‬

‫إحداث نظام التجميع لتثمني املنتوج‪.‬‬‫‪– 5‬لقد عرفت زراعة الصبار خالل‬ ‫التقنيات‬ ‫تاطير و تكوين املنتجني فى ميدان‬‫‪ 2010‬اجنازات بارزة متثلت في ‪:‬‬

‫احلديثة لإلنتاج و التسيير‪.‬‬

‫املشاريع املبرمجة‬

‫مشروع واحد في إطار الدعامة الثانية‬ ‫يهم ‪ 18‬جماعة قروية بإقليم الرحامنة‬ ‫بقيمة ‪ 170‬مليون درهما‪ .‬وينتظر من‬ ‫املشروع حتسني دخل الفالحني بهامش ربح‬ ‫إضافي يقدر ب ‪ 8000‬درهما للهكتار على‬ ‫مستوى اإلنتاج و ‪ 25000‬درهما للهكتار بعد‬ ‫تصنيع املنتوج‪.‬القيمة اإلضافية اإلجمالية‬ ‫للمشروع تقدر ب ‪ 450‬مليون درهما‪.‬‬

‫‪ESPACE HORTICOLE DU SUD‬‬ ‫‪S.A.R.L‬‬ ‫‪Madame Zhour Ingénieur en agriculture porte ses conseils dans le pro‬‬‫‪chain numéro sur les difficultés que rencontrent les petits agriculteurs‬‬ ‫‪dans la région de Marrakech Tensift Haouz.‬‬ ‫‪Parmis les problèmes du petit agriculteur qui représent 68% de la po‬‬‫‪pulation agricole: manque d’eau et les canneaux d’irrigation, protection‬‬ ‫‪commerciale du petit agriculteur, manque de centrales laitières, la peur‬‬ ‫‪de production d’olives, la libération des terres de domaine qui représente‬‬ ‫‪la majorité des terres agricoles de la région.‬‬ ‫‪D’où la neccéssité d’octroyer ces terres à ces petits agriculteurs qui leur‬‬ ‫‪facilitera l’obtention de subventions afin de permettre le vrai développe‬‬‫‪ment de la région.‬‬ ‫‪151, Complexe Urbain, Massira1- Marrakech‬‬ ‫‪Tél : 05 24 49 39 63 - Faw : 05 24 34 12 62‬‬ ‫‪Email : espacehorticole@hotmail.com‬‬

‫غرس ‪ 1300‬هكتار‬‫إنشاء ‪ 3‬وحدات لتحويل منتوج الصبار‬‫تأسيس ‪ 3‬تعاونيات للمنتجني من اجل‬‫تسيير وحدات حتويل منتوج الصبار‪.‬‬ ‫تأسيس ‪3‬جمعيات من اجل تتبع برنامج‬‫توسيع مساحة الصبار ‪.‬‬ ‫تنظيم ‪ 40‬اجتماعا حتسيسيا من اجل‬‫تسجيل الفالحني الراغبني في وضع أراضيهم‬ ‫رهن إشارة املشروع من اجل غرسها بالصبار‪.‬‬

‫‪Sté AHMANE FRERE‬‬ ‫‪s.a.r.l‬‬

‫‪Equipement piscine et traitement‬‬ ‫‪Froid-Climatisation- Chouffage‬‬ ‫‪Pompes et électopompes divers‬‬

‫‪449 Rue Nairoubi hay Targa Marrakech‬‬ ‫‪Tél: 05 24 34 27 93 - Fax 05 24 49 79 59‬‬ ‫‪Email : safmarrakech@yahoo.fr‬‬


‫‪20‬‬

‫عدد ‪ 01 - 17‬ماي ‪2011‬‬

‫في خطوة أولى من نوعها‪:‬‬ ‫«أصداء مراكش» تضع احلياة اإليكولوجية واملوارد الغابوية بحوض تانسيفت‬ ‫واألطلس الكبير على واجهة إطالع الرأي العام احمللي واجلهوي‬

‫املهندس محمد إيسوال‬ ‫املدير اجلهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر لألطلس الكبير‬ ‫«إستراتيجيتنا تتأسس على احلفاظ على امللك الغابوي واملساهمة في‬ ‫تنمية ظروف عيش الساكنة»‪.‬‬

‫تشتغل املديرية اجلهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لألطلس الكبير‪ ،‬على مجموعة من الواجهات البيئية والوظيفية واإليكولوجية من ضمنها حتيني اخملطط الوطني ملكافحة التصحر‪ ،.‬واملساهمة‬ ‫في توطيد التنمية املستدمية التي تتوخى أفاق»التضامن بني األفراد واجلهات» وفي مجال حماية البيئة والثروة الغابوية وترسيخ «التضامن اإليكولوجي بني األجيال» ‪ ،‬وآليات حماية البيئة البرية من‬ ‫اإلستنزاف والتلوث‪ ،‬ووقايتها من اآلثار السلبية الطبيعية كالتصحر‪ ،‬أو البشرية الناجتة عن األنشطة البشرية امللوثة‪،‬واإلحتطاب الغير القانوني والصيد الغير املرخص‪ ،‬واحلرائق‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق‪ ،‬يؤكد املهندس محمد إيسوال املدير اجلهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر لألطلس الكبير الذي إلتقى «مجموعة ميديا أصداء» مبكتبه أن إدارته تؤمن بأن تبني مقاربة شمولية حلماية‬ ‫البيئة واحلياة البرية واإليكولوجية البد أن يكون أكثر اندماجا مع الظرفية التي يطبعها زحف التلوث‪ ،‬والتغيرات املناخية الكبيرة ‪ ،‬وتستدعي تعاطيا جديا ودقيقا مع املياه والغابات باألطلس الكبير‪.‬‬ ‫السيد محمد إيسوال املدير اجلهوي للمياه والغابات‬ ‫ومحاربة التصحر لألطلس الكبير‪ ،‬نشكركم بإسم‬ ‫كل طاقم «ميديا أصداء»على هذه اللقاء ‪ ،‬من أجل‬ ‫إطالع الرأي العام على إشتغال إدارتكم وآفاقها‬ ‫املستقبلية‪.‬‬

‫* لسيد املدير ‪ ،‬ماهي حدود إشتغال مديرية‬ ‫املياه والغابات بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز؟‬

‫يعتبر احلفاظ وتنمية وتطوير موارد اجملال الغابوي‬ ‫هو الهدف األول للمديرية اجلهوية للمياه والغابات‬ ‫ومحاربة التصحر لألطلس الكبير كما تسعى إلى‬ ‫تنمية القنص والصيد في املياه القارية‪ ،‬ورعاية‬ ‫املنتزهات واحملميات الطبيعية والرفع من جودتها‪.‬‬ ‫كما تهتم املديرية اجلهوية بعمليات التنسيق‬ ‫مع كل اإلدارات واجلهات املعنية ‪ ،‬وتأهيل األدوات‬ ‫العملية‬ ‫من أجل إعداد وإجنازوتتبع وتقييم سياسة احلكومة‬ ‫في ما يتعلق مبحاربة التصحر‪ ،‬واملشاركة في إعداد‬ ‫وإجناز سياستها في ميدان التنمية القروية‪،‬هذه هي‬ ‫املهام الكبرى إلدارة املديرية اجلهوية‪.‬‬ ‫وكي يتأتى للمندوبية السامية للمياه والغابات‬ ‫القيام بهذه املهمات‪ ،‬فقد رسمت إستراتيجية‬ ‫ترتكز على الفحص ومعرفة وقع مشاريعها على‬ ‫اجملال‪ ،‬والعمل على إعادة وإستصالح التوازنات‬ ‫البيئية ‪،‬والبحث عن توازنات جديدة ميكن إنشاؤها‬ ‫عن طريق اإلمكانيات املتاحة حاليا‪،‬بالنظر‬ ‫للتطورات املناخية واملستجدات اإلجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬واحلفاظ على املوارد الطبيعية واملائي�� ‪،‬‬ ‫وفق مقاييس التنمية املستدامة‪ ،‬عن طريق إيجاد‬ ‫تكافؤ بني مؤشرات ومتطلبات التطور ‪ ،‬مع ضرورة‬ ‫احلفاظ على املوارد الطبيعية ‪.‬‬ ‫إذ علينا أن نحافظ على هذه املوارد من جهة‪ ،‬ولكن‬ ‫علينا كذلك أن نراعي ونستحضر ضرورات التنمية‬ ‫املستدامة‪.‬‬

‫*كيف يتم التصدي لهذه املفارقة من طرف‬ ‫إدارتكم؟‬

‫ليست هناك مفارقة‪،‬بل هناك حتديـــات‪ ،‬إننا نعمل‬ ‫دوما على إيجاد أهم نقاط اإللتقاء بني هذين‬ ‫األولويتني ‪ ،‬وهو ما حتم وضع العديد من احملاور‬ ‫اإلستراتيجية والعملية من أجل الوصول لهذه‬ ‫األهداف ‪ ،‬وتأمني امللك الغابوي‪ ،‬فكما ال يخفى‬ ‫عليكم فإن األراضي الغابوية هي ملك للدولة‪ ،.‬قد‬ ‫مرت عبر عدة مراحل إجرائية وقانونية منذ فترة‬ ‫احلماية‪ ،‬حيث بدأ حتديد الغابات منذ سنة ‪.1916‬‬

‫فيما بدأنا منذ سنة ‪ 2000‬في حتفيظ امللك‬ ‫الغابوي‪ ،‬ملا تكتسيه عملية التحفيظ من‬ ‫أهمية كبيرة وقانونية‪ ،‬متكن من توضيح‬ ‫الفرق بني ملك الدولة وملك اخلواص ‪ ،‬فعملية‬ ‫التحديد اإلداري مبجرد ما تتم املصادقة عليه‪،‬‬ ‫يكتسي قوة الصك العقاري‪ ،‬العملية قامت‬ ‫بها املندوبية السامية إلزالة اللبس والغموض‬ ‫في موضوع ملكية األراضي الغابوية‪ ،‬ومن أجل‬ ‫التصدي لظاهرة الترامي على امللك الغابوي‪،‬وهي‬ ‫ظاهرة ال ترتبط بالنفوذ كما يشاع‪ ،‬وإمنا ترتبط‬ ‫بالسلوك ودرجة الوعي واإلنضباط للقوانني‪ ،‬إذ‬ ‫ميكن أن جند أشخاص بسطاء ولكن مترامون على‬ ‫امللك الغابوي‪ ،‬نتيجة غياب الثقافة القانونية‬ ‫واخللط بني احلقوق كحق اإلستغالل وحق الرعي‬ ‫وحق احلرث‪ ،‬وحق جني األركــان بالنسبة لغابات‬ ‫األركـان وليس حق التملك‪.‬‬ ‫لألسف الشديد ‪ ،‬اللبس الذي يقع للناس في‬ ‫هذا السياق‪ ،‬هو اخللط بني حق اإلستغالل وحق‬ ‫التملك‪ ،.‬وفي هذا اخلصوص‪ ،‬هناك أشخاص‬ ‫يتفهمون هذه املفارقة‪ ،‬ولكن هناك أشخاص‬ ‫آخرون نضطر إلى اللجوء للمحاكم من أجل‬ ‫إسترجاع حقوق الدولة‪ ،‬بعد نفاذ كل السبل‬ ‫التوافقية ‪.‬‬

‫* هل ميكن إدماج األراضي الغابوية في‬ ‫إطار احلراك التنموي الذي باتت تعرف‬ ‫بالدنا لغابات بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز؟‬

‫وتعاونيات‪.‬وعن طريق إعداد مشاريع تعود‬ ‫بالفائدة مشاريع على غرار فتح الطرق الغير‬ ‫املعبدة بني املناطق‪ ،‬وإنشاء املسالك القروية‪،‬‬ ‫وتهيء النقط املائية‪...‬‬

‫* وماذا عن التنوع البيولوجي بجهة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز؟‬

‫كما تعلمون املغرب هو من بني الدول املعروفة‬ ‫بتنوعه البيولوجي ‪ ،‬فهو يحتل املرتبة الثانية‬ ‫بعد تركيا على مستوى دول حوض البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪،‬وفي هذا اإلطار مت إحصاء ‪ 164‬موقع‬ ‫بيولوجي إحيائي‪،‬على مساحة تقدر ب ‪ 2.5‬مليون‬ ‫هكتار‪ ،‬أما بالنسبة جلهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز‪ ،‬نتوفر على ‪ 15‬موقع ذو أهمية بيولوجية‬ ‫وإيكولوجية‪ ،‬باإلضافة إلى متنزه طوبقال الوطني‬ ‫الشهير على املستوى العاملي‪.‬‬ ‫إلى ذلك نقوم بتثمني املواد الغابوية أي ما تنتجه‬ ‫الغابة حتى منكن الساكنة من اإلستفادة منه‪،‬‬ ‫وكذلك للمساهمة بدورنا في تنمية الصناعة‬ ‫التقليدية والصناعة التحويلية‪ ،‬كالزيوت واملواد‬ ‫العطرية املستخلصة من النباتات البرية ومن‬ ‫شجر االركــان‪.‬‬ ‫ومن بني التدابير التي اتخذتها املندوبية السامية‬ ‫للمياه والغابات ومحاربة التصحر هو وضع‬ ‫استراتيجية واتخاذ تدابير مندمجة للحفاظ على‬ ‫املوارد الغابوية واملائية‪،‬وتأهيل احلياة البرية‪ ،‬خاصة‬ ‫فيما يتعلق بالوحيش والطرائد‪ ،‬احلد من استنزافها‬ ‫عن طريق القنص والصيد الغير املرخصني ووضع‬ ‫استراتيجية حملاربة كل أنواع التلوث الناجمة عن‬ ‫األنشطة البشرية كاحلرائق‪،‬أو اإلحتطاب وإجتثات‬ ‫األشجار محاربة التصحر بوضع استراتيجية حد‬ ‫لإلستغالل املفرط لثرواتنا الغابوية خاصة ما يتعلق‬ ‫بالغابات وباحلفاظ عن التربة‪،‬ومجابهة التصحر‬ ‫احملافظة على التنوع البيولوجي باتخاذ إجراءات‬ ‫وقائية ضد كل اإلنعكاسات السلبية على املياه‬ ‫السطحية واجلوفية والهواء وعلى جمالية احمليط‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تهيئة األحواض املائية عبر مشاريع‬ ‫مندمجة ‪.‬‬

‫مهمتنا األساسية تكمن في احلفاظ على األراضي‬ ‫الغابوية ‪ ،‬ولكن ألسباب استثنائية بدوافع‬ ‫التنمية البشرة وإنفتاح عن احمليط والتطور ميكن‬ ‫السماح وفق مناهج قانونية الستثمارات تنموية‬ ‫‪ ،‬وهذا بطبيعة احلال يستلزم في البدء دراسة‬ ‫تقييمية للوضع الغابوي ببالدنا‪ ،‬حيث مت تهيئ‬ ‫ترسانة من التشريعات حلمايته وجعله منفتحا‬ ‫عن احمليط ‪ ،‬واتخاذ تدابير وقائية حلماية الغابات‬ ‫ومواردها الطبيعية واإليكولوجية واحلفاظ على‬ ‫الثروات البرية‪ ،‬ووضع مخطط لتدخالت أولية في‬ ‫هذا الشأن‪.‬‬ ‫وفي الواقع فقد مت التخفيف من النتائج *وماذا عن الرؤية اإلستراتيجية بالنسبة‬ ‫السلبية القائمة على اإلحتطاب والسلوك الغير إلدارتكم؟‬ ‫املالئم في التعامل مع الغابات واألنساق النهرية‬ ‫مت إعداد مخططات أساسية من طرف املندوبية‬ ‫واإليكولوجية ‪.‬‬ ‫السامية‪ ،‬كاخملطط الوطني لتهيئة األحواض‬ ‫*وكيف هي من موقعكم كمسؤول ‪ ،‬املائية‪،‬واخملطط املديري للتشجير‪ ،‬اخملطط املديري‬ ‫عالقة املواطنني بجهة مراكش تانسيفت للمناطق احملمية‪،‬اخملطط املديري حملاربة حرائق‬ ‫الغابات‪ ،‬وبرنامج العمل الوطني حملاربة التصحر‪،‬‬ ‫احلوز باجملال الغابوي ؟‬ ‫أوال اجملال الغابوي يستغله املواطنون الذين وإنطالقا من هذه اخملططات مت تهيئة مخطط‬ ‫يسكنون فيه‪،‬أو يقيمون بجوانبه سواء عن عشري برسم ‪ 2014 . 2005‬الذي يعتمد‬ ‫طريق الرعي أو عن طريق األنشطة الزراعية‪ ،‬او على مقاربة مجالية حيث أفرز حوالي ‪122‬‬ ‫من خالل اإلحتطاب املشروع واجلني‪ ،‬واملندوبية مشروع على الصعيد الوطني ‪،‬منها ‪09‬‬ ‫السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في مشاريع كبيرة على صعيد جهة مراكش‬ ‫سياق إعادة تأهيل العديد من الغابات‪ ،‬قامت تانسيفت احلوز‪ ،‬وتبقى دائما عمليات‬ ‫بإغالق هذه األخيرة في وجه مستغليها من محاربة التصحر ذات منحى أفقي في كل‬ ‫القرويني‪ ،‬ولكن بتعويضات مالية‪،‬كما قامت املشاريع‪ .‬وإجراء دراسات‪ ،‬ومراعاة لقدرات‬ ‫التأطير التي نتوفر عليها‪،‬‬ ‫بتنظيم هؤالء املواطنني في شكل جمعيات‬

‫وإمكانية التشارك مع باقي الفرقاء‪ ،‬كالسلطات‬ ‫احمللية واجلماعات احمللية والقطاعات احلكومية ‪،‬‬ ‫املكلفة بالبيئة واملاء والتعليم والثقافة ‪،‬وإعداد‬ ‫التراب والفالحة واخلواص ‪.‬‬ ‫وعلى إثر حصر األولويات مت إخراج برامج ثالثية ‪،‬‬ ‫مدتها طبعا ثالث سنوات ‪ ،‬حيث يتم خالل السنة‬ ‫األولى حصر وحتديد األولويات ‪ ،‬في حني تكون‬ ‫السنتني األخيرتني متعلقة بالنرؤية الشمولية‬ ‫واملتابعة التنفيذية ‪،‬وكل سنة نستخلص منها‬ ‫رؤية وخالصات‪ ،‬ثم نعود لتقرير رؤية أخرى على مدى‬ ‫السنوات الثالث ملقبلة‪ ،،‬وقد رصدت لهذا اخملطط‬ ‫غالف ميزانية يقدر مبليار درهم‪ ،‬ترمي إلى تهيئة‬ ‫األحواض املائية‪ ،‬إعداد احلوض املائي لسكساوة‬ ‫أسيف املال إمينتانوت‪ ،‬وتهيئة احلوض املائي الزات‬ ‫أوريكة غيغايـــة‪،‬و تهيئة احلوض املائي لنفيس‪،‬‬ ‫وإعادة غرس وتهيئة غابات العرعار‪ ،‬وإعادة إستنبات‬ ‫غابات األكــان‪ ،‬تأمني اجملاالت الغابوية ‪ ،‬محاربة‬ ‫زحف الرمال‪ ،‬باإلضافة إلى تهيئة املتنزهات‪.‬‬

‫* بالنسبة لوضعية الوحيش وعالقته‬ ‫مبواسم القنص؟‬ ‫لدينا في جهة مراكش تانسيفت احلوز ما يقارب ‪32‬‬ ‫جمعية وشركات و‪ 56‬قطعة مكتراة للقنص‪ ،‬سواء‬ ‫من طرف جمعيات أو من طرف شركات‪ ،‬والوحيش‬ ‫املتواجد باجلهة هناك احلجل واحلمام واألرانب ‪ ،‬اخلنزير‬ ‫البري الطيور املهاجرة ‪ ،‬مبا فيها اليمام والسمان ‪،‬‬ ‫ولكن املهم هو اإلنعكاسات اإليجابية على موسم‬ ‫القنص حيث يعرف حركية كبيرة ‪ ،‬تعود بالنفع عن‬ ‫الساكنة القروية وعن املناحي التجارية والترفيهية‬ ‫والسياحية القريبة من الغابـــات‪.‬‬


21

Agricole / N° 17 Mai 2011

LES REMEDES AUX ENTRAVES AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE

Le présent article se propose de stimuler les discussions entre les intervenants dans le secteur agricole : agriculteurs, Elus, techniciens spécialistes dans le domaine du foncier dans le rural et des interrelations avec la productivité agricole, le revenu en milieu rural et les analyses socio-économiques. L’objectif visé est de contribuer à une identification subtile des problèmes fondamentaux du foncier en milieu rural et des moyens pour la mise en œuvre des politiques de développement agricole et les besoins correspondants en termes de recherche et de dispositions institutionnelles.

Ce choix motivé par les potentialités réelles que recèle ce secteur qui se caractérise par : * la diversité des écosystèmes, offrant des possibilités variées en matière de production végétale et animales ; * l’existence d’un marché potentiel aussi bien à l’intérieur qu’à l’extérieur du pays; *le caractère séculaire de l’activité agricole qui a eu pour conséquence l’acquisition par l’agriculteur marocain d’un savoir faire qui s’exprime dans sa capacité d’adaptation aux conditions agro climatiques et d’assimilation des nouvelles techniques de production. I - La dynamique foncière Les investisseurs privés nationaux en agriculture se heurtent principalement à la difficulté de trouver les terres agricoles nécessaires. En effet, les mécanismes de fonctionnement du «marché foncier» des terres agricoles ne sont pas maîtrisés en raison de plusieurs facteurs, notamment : i) la pression démographique exercée sur la terre qui fait que la terre devient de plus en plus un bien rare, ii) l’attachement des agriculteurs à la terre, même si la rentabilité financière n’est pas prouvée, et l’adoption de formes d’exploitation (indivision, location, association) incompatibles avec les impératifs de développement agricole, des actes de la «moulkia», v) l’absence d’agence spécialisé pour l’organisation et l’animation du «marché foncier» des terres agricoles. Il en découle évidemment des conséquences néfastes qui contrecarrent la formation d’un marché du foncier dans un contexte libéral, puisque l’essentiel du capital « terre » est souvent soustrait du marché. La conséquence immédiate réside dans l’incapacité de faire prévaloir l’atout foncier comme garantie : cette valeur fondamentale et particulièrement recherchée devient ainsi une non-valeur. Ces lacunes dans la mobilité du «marché foncier» des terres agricoles constituent un réel frein à l’investissement privé en agriculture, d’où la nécessité de trouver les solutions adéquates pour une meilleure dynamique de ce marché. Parmi les solutions urgentes figure en bonne place l’ouverture du foncier agricole aux investisseurs étrangers. iii) les rigidités juridiques et structurelles pour sortir de l’indivision; iv) l’insuffisance de l’immatriculation foncière et la manque de crédibilité II - Un capital foncier mal valorisé 1 - Complexité du statut juridique des terres qui doit être revu dans l’immédiat pour amélioration et résolution du vrai problème de l’agriculteur : Le régime foncier au Maroc se caractérise par une diversité de statuts juridiques :

*Les terres «melk» qui, quelles que soient leurs origines (achat, héritage, don) appartiennent à une ou plusieurs personnes qui en ont pleine jouissance. Ces terres relèvent du domaine privé. *Les terres collectives appartiennent à la communauté ethnique. Elles sont inaliénables, mais peuvent être affectées (partagées en parts attribuées à des ayant droits) ou non affectées (exploitées pour le compte de toute la communauté). *Les terres «guich» sont des terres de l’Etat, distribuées en contrepartie de services militaires rendus. Les terres collectives et guich sous leurs formes actuelles, sont considérées sur la base d’hypothèses, comme des obstacles majeurs au développement agricole, car elles n’offrent pas les conditions de sécurité et de stabilité nécessaires à l’intensification agricole et à l’investissement privé. *Les terres «habous» sont des terres léguées par une personne à une fondation religieuse. Les structures foncières du Maroc se caractérisent par l’existence de nombreux statut fonciers, notamment, le melk (75.8% de la S.A.U.), le collectif (17.7%), le guich, le habous (0,7%), le domaine privé de l’Etat et le secteur de la réforme agraire. Enfin, les domaines d’état sont des terres à vocation agricole, propriétés de l’état. La tutelle de cette terre est assurée directement par les services du Domaine ou confiée à d’autres organismes d’état (SODEA, SOGETA par exemple qui dépendent du Ministère de l’Agriculture). Mohammed BAJEDDI Ingénieur précise que toutes les solutions envisagées préconisent la «melkisation» (privatisation) de ces terres, comme si les terres de statut «melk» (75,8% de la SAU) (propriété privée) constituent un modèle à méditer en matière d’intensification agricole et d’investissement privé ! D’ailleurs, les partages ne s’effectuent plus sur les terres agricoles utiles de statut collectif et ghich, on note même un marché florissant de vente de droit sur ces deux statuts à des particuliers avec la bénédiction de l’administration de tutelle qui détient les livres des ayants droit et le droit absolu de décision. La seule opération initie dans les terres collectives situées à l’intérieur des périmètres d’irrigation du Gharb connaît toutes sortes de problèmes liées principalement aux structures administratives du Ministère de l’intérieur et au manque de la volonté réelle d’assainir une situation incompatible avec le développement agricole. La législation spécifique à la «melkisation» des terres collectives dans les périmètres d’irrigation est dépassée. Les dépenses engagées par l’Etat pour faire aboutir ces opérations sont énormes par rapport aux résultats espérés. La solution pertinente et économique revient à avoir le courage politique de régulariser un vécu réel sur le terrain et ne posant aucun problème et déclarer les partages actuels définitifs et sans appel sur les terres agricoles utiles de statut collectif et ghich à l’échelle nationale Parallèlement, il est urgent de mettre en place des politiques agricoles pertinentes capables de remettre le secteur agricole dans sa globalité sur les rails de développement agricole et ce quel que soit le statut de la terre. Le secteur melk qui représente le vrai

visage de l’agriculture marocaine connaît, à l’image des autres statuts tous les problèmes imaginables : insécurité sur la terre, l’ignorance, la pauvreté, la marginalisation, la malnutrition, l’absence d’infrastructures sanitaires, socio économiques, main d’œuvre non qualifié, mal encadrée, etc ... Le secteur de la réforme constitue un cas de melk spécial, puisque la distribution des terres a été associée à des obligations spécifiques : - L’obligation de respecter un cahier de charges définissant les conditions de mise en valeur et de succession et prévoyant des sanctions pouvant aller jusqu’à la déchéance des attributaires - L’obligation de ne céder le lot qu’à l’état et de ne pas l’hypothéquer pour l’obtention de crédits d’investissement . - L’obligation d’adhérer à une coopérative qui est la seule habilitée à contracter des crédits d’investissement au nom de ses adhérents. La garantie est assurée par le fonds de la réforme agraire ; En somme, l’attributaire du lot de la réforme agraire n’a pas les droits nécessaires sur ses terres pour engager des investissements privés individuels. S’ajoutant le fait que les coopératives de la réforme censées constituer une force de négociation et de cohésion des attributaires connaissent des problèmes d’endettement et de méfiance et sont devenues un lourd fardeau supporté financièrement par les adhérents. Il est temps, après une expérience de plus de 30 ans, de décréter une loi instituant : * l’annulation des obligations de mise en valeur en cours dans le secteur de la réforme agraire à l’image de l’ensemble des terres agricoles utiles ;* assimiler le secteur de la réforme agraire au «melk»strict, et enlever, par conséquence, toutes les interdictions grevant le droit de propriété. 2 - Résoudre le problème de la Rareté de la terre et morcellement des exploitations : Seules 12% des terres sont considérées comme de la Surface Agricole Utile. Cette rareté du foncier agricole, objet d’une intense spéculation, explique les prix observés à l’hectare. Dans la région de Meknès, un hectare de terre non irrigué (en « bour « ou agriculture pluviale) coûte entre 150 000 DHS et 252 500 DHS. Ce même hectare revient à 400 000 DHS lorsqu’il est irrigué ou pourvu en puits et matériel d’adduction d’eau(Alors qu’en France, le prix moyen d’un hectare de terre s’élève à 150 000 Dhs et 340 000 Dhs pour du verger ). C’ est pourquoi il est désormais impératif de développer une approche méthodologique pertinente pour cerner les questions relatives au morcellement et à l’indivision et d’en évaluer leurs effets multiples sur les performances des exploitations agricoles. C’est à l’issue de ces études, le morcellement s’avère néfaste, qu’il serait utile d’instituer dans toutes les terres agricoles une superficie minimum d’exploitation «SME» et interdire toute opération de morcellement conduisant à la création de propriétés d’une contenance inférieure à cette SME. L’institution de la «SME» ne pourra déboucher sur des résultats tangibles que si des préalables ont été prises en considération : i) l’immatriculation de la totalité des

ii) l’institution de normes d’obligation de mise en valeur. Or l’immatriculation foncière n’est pas compatible avec la nature des exploitations agricoles marocaines, c’est une opération à écarter dans le milieu rural et les obligations de mise en valeur vont à l’encontre de la libéralisation du marché (libre échange et libre production). A notre simple avis, le problème par excellence est la mise en valeur de la totalité des terres agricoles suivant les normes d’exploitation appropriées dans un cadre de partenariat avec les agriculteurs, l’Etat et les organismes de recherche et où le savoir faire des agriculteurs est prépondérant. Les mesures introduisant des interdictions ne peuvent se traduire que par des effets pervers sur le secteur agricole. 3 - Résoudre le problème de l’Organisation sociale et analphabétisme du milieu rural: Le mode d’exploitation principal est familial, d’où l’importance du travail des femmes et des jeunes. Une grande part des cultures est consacrée à l’autoconsommation et à l’alimentation du bétail, ultime ressource en cas de sécheresse prolongée. Le taux d’analphabétisme atteint 67% en milieu rural. Moins de 10% des exploitants agricoles ont un niveau d’instruction qui dépasse le primaire et 81% des exploitants sont analphabètes. L’immatriculation des terres, l’accès au crédit ou la participation à la société civile, via les associations ou les coopératives, restent dès lors problématiques pour ces populations. La main-d’oeuvre qualifiée est particulièrement rare en milieu rural. 4 - Résoudre le problème de l’Insuffisance de l’outil de production : A - Technique et rendement Les productions et les exploitations réparties entre le secteur irrigué (grande irrigation, petite et moyenne hydraulique) et l’agriculture pluviale révèlent une grande disparité. Au sein des périmètres irrigués aux techniques culturales modernes, les rendements en céréales varient entre 50 q/ha (ce qui reste exceptionnel) et 10 q/ha. Le manque de variétés performantes, le coût élevé des intrants et l’adduction d’eau parfois défaillante l’explique en partie. Quant aux cultures en «bours», caractérisées par des techniques de production archaïques, un parc de tracteurs et de moissonneuses vétustes et des techniques de stockage de plein air ou artisanales, entraînant de faibles rendements et d’importantes pertes, elles

connaissent, lors des années de sécheresse, des rendements nuls. Pour la campagne, le rendement moyen national des cultures céréalières s’est élevé à 3,9 q/ha. B – Irrigation Elle est encore peu utilisée en raison des coûts très élevés et de la rareté de la ressource en eau. Sur les 8,7 millions d’hectares, 14.3% de la superficie est irriguée, le reste est cultivé en « bour « et très dépendant des aléas climatiques. La sensibilité aux aléas climatiques est très forte. La variation des résultats agricoles d’une année sur l’autre en témoigne et les réserves en eau s’amenuisent. Les forages sont de plus en plus profonds (200 mètres dans la région d’Agadir et Marrakech) et coûteux. Le Maroc sera classé pays à stress hydrique en 2005. Les autorités marocaines mènent donc des actions pour mobiliser de nouvelles ressources en eau, mais surtout rationaliser l’utilisation de l’eau disponible, afin d’éviter son exploitation abusive, comme c’est le cas aujourd’hui. Il a été créé à cet effet un observatoire national de la sécheresse. En conclusion, la réforme du régime foncier, l’alphabétisation des populations rurales, l’introduction de variétés performantes et de techniques modernes, et l’optimisation de la ressource en eau sont indispensables pour développer le secteur et le milieu rural. Le pays offre pourtant des atouts : un terroir de qualité, un coût de main d’oeuvre très compétitif (le Salaire Minimum Agricole Garanti (SMAG) journalier s’élève à 41 Dirhams par jour depuis le 1er juillet 2000) et un ensoleillement exceptionnel. Un bon système foncier doit assurer à l’exploitant : une sécurisation suffisante lui permettant de programmer dans le long terme la mise en valeur ; * les garanties nécessaires pour engager des investissements privés et leur rentabilisation ; * une compatibilité pour la pratique des techniques agricoles tendant à l’augmentation de la production ; * un revenu minimum garanti lui permettant d’assurer ses besoins d’entretien et de reproduction et d’intensifier / diversifier ses activités de production.


23

Agricole / N° 17 Mai 2011

PARLONS VRAI !

Ce « Spécial Agricole » se veut avant tout un espace de réflexion sur les potentialités de l’agriculture marocaine, secteur clé de l’économie nationale, ainsi que sur les défis qui se posent au secteur dans un monde mondialisé et de plus en plus compétitif et surtout sur les vrais problèmes, les entraves à la réussite du Plan vert Instauré par sa Majesté Mohamed VI. Dans un contexte mondial marqué par la sécurité alimentaire, le changement climatique, la hausse des prix des produits agricoles, la responsabilisation des producteurs, la lutte contre la pauvreté. Sa Majesté Mohamed VI en avril 2008, dans un contexte de développement a établi sa stratégie agricole dans un sens de mise à niveau, de restructuration et de redéfinition des missions. C’est dans cette perspective que le nouveau Plan Maroc Vert a été élaboré et ce, pour rendre l’agriculture le principal moteur de croissance de l’économie nationale dans les 10 à 15 prochaines années. Qu’en estil des résultats en 2011 ? Le Maroc devrait plutôt être qualifié de pays rural, dont l’activité de la population est essentiellement agricole. Le pays compte 31 millions d’habitants (2011), dont 46,6% vit encore en milieu rural. Les dernières projections démographiques montrent que 14 millions de personnes résideront en milieu rural en 2020, même si l’exode rural est compensée par l’accroissement démographique. Le secteur agricole, principal employeur du pays, occupe une place prépondérante dans l’économie marocaine. 40% de la population active dépend du secteur agricole, qui représente 78% de l’emploi en milieu rural. En période de sécheresse et de catastrophe naturelle, tel était la cas de diverses et importantes inondations, c’est toute une frange de la population qui est touchée : les agriculteurs et leurs familles, qui restreignent fortement leur consommation, mais également les commerces de proximité qui voient leur chiffre d’affaires chuter. Rappelons que cette nouvelle politique a pour finalité la mise en valeur de l’ensemble du potentiel agricole du territoire afin de répondre à quatre

objectifs principaux constituants à l’heure actuelle un enjeu important pour l’économie national. Ces objectifs sont: l’amélioration des revenus des agriculteurs la garantie de la sécurité alimentaire de 30 millions de marocains la protection des ressources naturelles des différentes régions l’intégration de l’agriculture marocaine au marché national et international Sur le plan économique, cette politique a pour ambition de multiplier par 2,5 la valeur ajoutée du secteur agricole qui passera de 38 à 100 milliards de DH par an, et ce sur une période de 10 ans seulement. le ministre de l’Agriculture et de la Pêche maritime a mis l’accent sur le défi de l’exécution en réformant le Ministère de tutelle mais en créant également l’Agence de Développement Agricole (ADA), l’agence d’exécution spécifique à la mise en oeuvre du PMV sous la tutelle du Ministère de l’Agriculture. Le premier pilier porte sur le développement d’une agriculture moderne et à haute valeur ajoutée/haute productivité répondant aux règles du marché en s’appuyant sur les investissements privés, à travers le financement de 1000 projets tant dans la production que dans les industries agro-alimentaires d’un coût total de 10 à 15 milliards de DH par an. Qu’en est il des 116 fermes qui étaient destinées à être louées à des investisseurs privés, pour tenter d’accroître l’efficacité et la productivité dans des secteurs agricoles clé ? A qui ontelles étaient louées ? Qu’en est il du résultat aujourd’hui ? Exemple d’une ferme sur Marrakech, le loueur a profité des subventions dans le but de les utiliser pour autre chose, aujourd’hui on se trouve avec une ferme abandonnée. Les millions d’hectares non exploités ce jour au Maroc, terres de domaines, habous, eaux et forêts, autres… et pourtant le volume d’importation de denrées alimentaires s’est accru ces dernières années alors que nous avons de quoi subvenir à nos besoins alimentaires au Maroc et d’être un des premiers exportateurs. Voir l’exemple de l’Espagne qui devient en

quelques années un des plus grands exportateurs d’olives, il n’y a pas un mètre de terre dans la Costa Del Sol qui n’est pas investi par un arbre olivier. Plusieurs milliers d’ingénieurs agricoles aujourd’hui sont au chômage et ceux qui vont sortir dans les 10 années à venir sont destinés aussi à un métier de chômeur, alors pourquoi ne pas leur donner leur chance de contribuer à ce développement tant voulu par Sa Majesté. Cette initiative pourrait offrir à cette main d’œuvre qualifiée une opportunité de création d’emploi et de richesse dans un secteur démuni de professionnel. Je suis resté surpris de voir sur le terrain des vendeurs de produits agricoles « employés non qualifiés » en tant que conseillers de l’agriculteur. Là aussi, un secteur qui doit être réglementé par l’obligation d’être ingénieur pour vendre des produits agricoles. Combien de pauvres agriculteurs analphabètes qui se sont vu dépenser des millions de centimes pour voir à la fin leur production morte faute d’être accompagné par un vrai professionnel. Le deuxième pilier concerne l’accompagnement solidaire de la petite agriculture, à travers l’amélioration des revenus des agriculteurs les plus précaires, notamment dans les zones enclavées.

Dans ce cadre, il sera procédé au financement de 545 projets dit « sociaux » par le Fond Hassan II pour le développement économique et social. Ces projets seront inscrits dans le cadre d’un plan régional basé sur 3 axes visants la reconversion ou diversification des agriculteurs précaires dans des activités à haute valeur ajoutée et moins sensibles aux précipitations. Il s’agit aussi, d’encourager les projets de production intensive dans les domaines aussi bien de production animale que végétale, à travers l’encadrement des agriculteurs et leur qualification pour avoir un revenu supplémentaire. Ce deuxième pilier est inexistant dans la région de Marrakech Tensift Haouz, le petit agriculteur n’a été ni accompagné, ni informé ni aidé dans l’amélioration des revenus et autres. Les petits agriculteurs ont besoin aujourd’hui :- D’un encadrement de vrais conseillers agricoles «Ingénieurs »,- D e vrais financements qui sont inexistants aujourd’hui, -Une protection régionale de vente de leurs produits à travers les marchés de gros qui sont envahis en priorité par des géants agricoles qui déversent toute leurs surproduction non exportée à des prix sacrifiés.

-Une vraie information sur les encouragements de production intensive -Une coopérative initiée par la région pour encadrer et aider ces petits agriculteurs, composée d’ingénieurs d’état compétents en la matière. Les Plans Agricoles Régionaux (PAR) Ces plans portent sur l’augmentation des niveaux de productions des différentes filières identifiées, l’amélioration de la qualité et des conditions de commercialisation de la production, l’amélioration des niveaux de valorisation de l’eau d’irrigation. Les résultats dans la région sont masqués et trompeuses, les petits agriculteurs n’ont pas connaissance de ce plan ni des bénéfices de cette mesure. En conclusion, la réussite du Plan Vert doit passer par un travail en profondeur car la terre ne peut produire que par des gens compétents en la matière et agriculteurs et surtout pas les porteurs de « Chkara » ou escrocs qui voient dans le domaine une vache à traire par les subventions allouées, l’expérience nous l’a démontrée. Parlons vrai ! Aujourd’hui, les subventions ne sont qu’affaires de gens aisés qui en profitent, et le pauvre petit agriculteur il est où dans tout cela, pourtant Sa Majesté a insisté sur la nécessité d’aider le petit agriculteur.


Assdaemarrakech@Gmail.com

SM le Roi préside à Meknès l’ouverture du 6ème salon international de l’agriculture au Maroc SM le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, accompagné de SAR le Prince Moulay Rachid a présidé, mercredi à Sahrij Souani à Meknès, l’ouverture de la sixième édition du Salon international de l’agriculture au Maroc (SIAM), qui se poursuivra jusqu’au 01 mai prochain.

Prix 5 Dh

N° 17 Mai 2011

Algérie-Maroc– Signature d ’ un accord de coop é ration dans l’agriculture

Le Maroc et l’Algérie ont signé le 25 avril 2011 à Rabat un mémorandum d’entente et de coopération dans le domaine de l’agriculture et du développement rural. L’accord, qui s’étale sur 5 ans, vise la consolidation de la coopération dans les différents domaines agricoles, afin notamment de renforcer la sécurité alimentaire des deux pays, les échanges commerciaux, la recherche scientifique, et la vulgarisation agricole. Il porte également sur le développement de la production animale et végétale, la santé animale, la lutte contre la désertification et le développement rural.

Dépôt légal 6l09

P L A N

Directeur Responsable : BOULARBAH Mourad

V E R T

LE PETIT AGRICULTEUR OUBLIé DANS LA REGION DE MARRAKECH

Prochaine édition palmarès des ecoles privées

malade depuis 2 ans et ne VIT que DE YAWMY

Notre journal l’a rencontré, Monsieur Mohamed HMITI, 85 ans vit à Tanger, n’ayant pas de moyen financier pour être hospîtalisé, il est paralysé et ne boit que Yawmy depuis 2,5 ans. Sa fille n’a même pas de moyen pour lui acheter les 5 «yawmi» par jour, un article paraîtra dans le prochain numéro pour décrire cette misère et le bien fait de ce produit sur l’être humain.

LES REMEDES AUX ENTRAVES AU DEVELOPPEMENT AGRICOLE

SM le Roi en 2008 Lance le Plan Vert qui précise un accompagnement solidaire de la petite agriculture, à travers l’amélioration des revenus des agriculteurs les plus précaires.

INTERVIEW DU HAUT COMMISSARIAT AUX EAUX ET FORETS A MARRAKECH Nous avons été surpris de la compétence, du dynamisme et des efforts entrepris par les ingénieurs du Haut Commissariat aux eaux et forêts de la région de Marrakech Tensift Haouz. Présent à l’interview l’ingénieur Mademoiselle Nawal BOUSDER et le directeur Régional Mr Mohamed ISSOUAL .

Aujourd’hui, le petit agriculteur perd de jour en jour de l’argent et se trouve sous un seuil de pauvreté extrême. Le Plan Vert instauré par Sa Majesté n’est pas suivi dans la région de Marrakech Tensift Haouz ! Nous disons ALERTE... Le petit agriculteur n’a été ni accompagné, ni informé ni aidé dans l’amélioration des revenus et autres.

L’objectif visé est de contribuer à une identification subtile des problèmes fondamentaux du foncier en milieu rural et des moyens pour la mise en œuvre des politiques de développement agricole et les besoins correspondants en termes de recherche et de dispositions institutionnelles.

ASSURANCES ... LES PETITS AGRICULTEURS A LA RECHERCHE D’UNE COMPAGNIE D’ASSURANCE !

Chaque compagnie d’assurances a en priorité d’augmenter la pénétration de l’assurance au Maroc. Aujourd’hui, les milliers de petits agriculteurs de la région Marrakech Tensift Haouz sont à la recherche d’une compagnie d’assurances sur la région. Où est la MAMDA ? Doit on faire appel à d’autres compagnies nationales ou internationales?


ASSDAE 17