Issuu on Google+

‫وفاة املفكر اإلسالمي الفرنسي روجيه غارودي‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��ويف امل�ف�ك��ر الإ� �س�لام��ي الفرن�سي روج �ي��ه غ� ��ارودي يف املنطقة الباري�سية عن‬ ‫‪ 98‬عاما‪ ،‬كما علم �أم�س اجلمعة من بلدية �شينفيري‪ ،‬لريحل الفيل�سوف ال��ذي كان‬ ‫كبري املفكرين ال�شيوعيني الفرن�سيني‪ ،‬واعتنق الإ�سالم و�أثار جد ًال كبرياً؛ لت�شكيكه‬ ‫باملحرقة اليهودية‪.‬‬ ‫و�سيتم ت�شييعه االثنني يف مدينة �شامبيني �سور مارن‪.‬‬ ‫وغارودي ولد يف ‪ 17‬متوز ‪ 1913‬يف مر�سيليا‪.‬‬ ‫وانتخب غارودي نائباً يف ‪ ،1954‬ثم �أ�صبح ع�ضواً يف جمل�س ال�شيوخ‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 26‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪ 16‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1980‬‬

‫رفع األسعار يشعل حركة االحتجاج يف اململكة‬ ‫طارق النعيمات‬ ‫ت�سببت قرارت احلكومة الأخرية برفع �أ�سعار‬ ‫البنزين ب�إ�شعال حركة االحتجاج والتظاهرات‬ ‫يف ع ��دد م��ن م ��دن وحم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة �أم�س‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت�سببت ب��ارت�ف��اع �سقف االن�ت�ق��اد والهتاف‬ ‫التي خرقت كما يقول مراقبون كل اخلطوط‬ ‫احل�م��راء‪ ،‬ووزع��ت يف ع��دد من امل�سريات بيانات‬ ‫��ش��دي��دة اللهجة تنتقد ال�ن�ظ��ام ب�شكل خا�ص‪،‬‬ ‫وتعترب �أن الف�ساد "مع�شع�ش فيه"‪.‬‬ ‫ورغم �أن احلراك ال�شعبي قد دعا �إىل جمعة‬ ‫"الد�ستور �أوال"‪ ،‬للمطالبة بتعديالت د�ستورية‬ ‫حقيقية تعيد "ال�سلطة اىل ال�شعب" وت�ؤ�س�س‬ ‫�إىل حكومات برملانية منتخبة‪� ،‬إال �أن ال�سخط‬ ‫ال�شعبي ان�صب على ما و�صفه حمتجون بجر�أة‬ ‫احل�ك��وم��ة يف ات �خ��اذ ق ��رارت رف��ع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬مما‬ ‫ي�شكل �إرهاقا للمواطنني‪ ،‬فيما تركت حماربة‬ ‫الف�ساد واملف�سدين‪.‬‬ ‫ومتيزت حمافظة �إرب��د �أم�س بخروج �آالف‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ل�ل�أ� �س �ب��وع ال��راب��ع ع�ل��ى التوايل‪،‬‬ ‫و�شاركت قوى عديدة يف امل�سرية‪ ،‬و�ألقى النائب‬ ‫جميل النمري كلمة هدد فيها با�ستقالة ‪ 20‬نائبا‬ ‫من الربملان يف حال �إقرار �صيغة قانون انتخاب‬ ‫يعيد مبد�أ ال�صوت الواحد‪ ،‬كما دعا اجلماهري‬ ‫اىل االعت�صام غ��دا �أم��ام املجل�س لل�ضغط على‬ ‫النواب لعدم مترير هذه ال�صيغة‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت م �ن��اط��ق و� �س��ط ال �ب �ل��د يف عمان‬ ‫ومدينة �إربد �أكرب م�سريتني‪.‬‬

‫‪3+2‬‬

‫جانب من م�سرية و�سط البلد �أم�س‬

‫مقتل فلسطيني من "نهر البارد"‬ ‫برصاص الجيش اللبناني‬ ‫بريوت ‪� -‬صفا‬ ‫لقي فل�سطيني م�صرعه و�أ�صيب ع�شرة �آخرون يف خميم نهر‬ ‫البارد جنوب لبنان �أم�س اجلمعة؛ �إثر �شجار وقع مع �أحد �ضباط‬ ‫اجلي�ش اللبناين‪.‬‬ ‫وقالت وكالة الأنباء اللبنانية �إن �أحد ال�ضباط اللبنانيني‬ ‫ح ��اول م �� �ص��ادرة دراج� ��ة ن��اري��ة م��ن الفل�سطيني (حممد‪.‬م)؛‬ ‫بحجة عدم الرتخي�ص‪ ،‬وما لبث �أن �أطلق اجلنود النار لتفريق‬ ‫الأهايل‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن �أهايل املخيم حاولوا اعرتا�ض ال�ضابط خالل‬ ‫قيام دوري��ة للجي�ش مب���ص��ادرة دراج��ة ن��اري��ة خمالفة؛ م��ا دفع‬ ‫الأهايل �إىل قطع الطرقات و�إحراق الإطارات‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬دع��ت الف�صائل الفل�سطينية ق�ي��ادة اجلي�ش‬ ‫�إىل "حما�سبة عنا�صر احل��اج��ز ال��ذي��ن �أط�ل�ق��وا ال�ن��ار باجتاه‬ ‫الأهايل"‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول اجلبهة الدميقراطية �أرك��ان بدر‪�" :‬إننا مع‬ ‫اجلي�ش اللبناين يف خندق واحد �ضد االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬لكن‬ ‫يف املقابل على امل�ؤ�س�سة الع�سكرية �أال ت�ضغط على املواطنني‬ ‫والأهايل؛ لأن النا�س مل تعد حتتمل الإجراءات الع�سكرية"‪.‬‬ ‫ودم��ر املخيم يف مايو ‪ 2007‬خ�لال ا�شتباكات ب�ين اجلي�ش‬ ‫اللبناين وم�سلحني من "فتح الإ�سالم"‪.‬‬

‫استمرار تأثري‬ ‫املوجة الحارة‬ ‫يف اململكة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ستمر ت�أثري املوجة احلارة‬ ‫على اململكة اليوم ال�سبت‪ ،‬ويبقى‬ ‫ال �ط �ق ����س ح� � ��اراً ب ��وج ��ه ع� ��ام مع‬ ‫ظ �ه��ور ب�ع����ض ال���س�ح��ب العالية‪،‬‬ ‫وتكون الرياح بني �شمالية �شرقية‬ ‫و�شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‬ ‫تن�شط بعد الظهر‪ ،‬وتكون مثرية‬ ‫للغبار �أحيانا يف مناطق البادية‪.‬‬ ‫ويبقى الطق�س حاراً يوم غد‬ ‫االح��د يف �أغ�ل��ب مناطق اململكة‪،‬‬ ‫وت �ك��ون ال��ري��اح م��ا ب�ي�ن �شمالية‬ ‫�شرقية و�شمالية غربية معتدلة‬ ‫ال�سرعة تن�شط بعد الظهر‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ي � ��وم االث � �ن �ي�ن املقبل‪،‬‬ ‫ف� �ي� �ط ��ر�أ ان �خ �ف��ا���ض ق �ل �ي��ل على‬ ‫درج��ات احل��رارة‪ ،‬ويكون الطق�س‬ ‫ح��ارا ن�سبيا يف امل�ن��اط��ق اجلبلية‬ ‫وحارا يف باقي املناطق‪.‬‬

‫امتحانات الثانوية العامة تبدأ اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تبد�أ اليوم امتحانات �شهادة‬ ‫ال ��درا�� �س ��ة ال �ث��ان��وي��ة العامة‪/‬‬ ‫ال ��دورة ال�صيفية ‪ 2012‬جلميع‬ ‫ال �ف��روع الأك��ادمي�ي��ة واملهنية يف‬ ‫خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� �ن ��اط ��ق الر�سمي‬

‫با�سم ال��وزارة �أمي��ن ال�برك��ات يف‬ ‫ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية‬ ‫(برتا) �أم�س اجلمعة �إنه ي�شارك‬ ‫يف االم �ت �ح ��ان ‪-‬ال� � ��ذي ي�ستمر‬ ‫حتى العا�شر من ال�شهر املقبل‪-‬‬ ‫‪ ،138907‬م�ن�ه��م ‪ 72452‬طالباً‬ ‫و‪ 66455‬طالبة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح �أن ع ��دد الطلبة‬ ‫ال� �ن� �ظ ��ام� �ي�ي�ن امل � �� � �ش �ت�رك �ي�ن يف‬

‫الشخصيات‬ ‫الربيطانية‬

‫‪4‬‬

‫عشرات القتلى يف جمعة «االستعداد‬ ‫التام للنفري العام» ومجزرة يف حمورية‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب) ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق�ت��ل ‪� 45‬شخ�صا يف �سوريا‬ ‫ام�س اجلمعة‪ ،‬معظمهم يف ريف‬ ‫دم �� �ش��ق ودرع � ��ا يف ج�م�ع��ة �أطلق‬ ‫عليها النا�شطون ا�سم «اال�ستعداد‬ ‫التام للنفري العام»‪ ،‬يف وقت قال‬ ‫فيه قائد مراقبي الأمم املتحدة‬ ‫يف �سوريا اجلرنال روبرت مود �إن‬

‫ثمة توجهاً نحو حتقيق مكا�سب‬ ‫ع�سكرية يف ال �ب�لاد‪ ،‬عو�ضا عن‬ ‫الرغبة يف التحول ال�سلمي‪.‬‬ ‫ووث �ق��ت ال���ش�ب�ك��ة ال�سورية‬ ‫حل �ق��وق الإن �� �س��ان م�ق�ت��ل ت�سعة‬ ‫�أ� �ش �خ ��ا� ��ص يف دم �� �ش��ق وريفها‬ ‫وثمانية يف درعا و�سته يف حم�ص‬ ‫وارب�ع��ة ا�شخا�ص يف كل من دير‬ ‫الزور و�إدلب وحلب‪ ،‬بينهم �أربعة‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫الرمزية ال�ساخرة على "الفي�سبوك" نوعا من‬ ‫�أن ��واع التعبري ع��ن االح�ت�ق��ان ال��دف�ين يف �أعماق‬ ‫امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬ف �ه��ذا ع �ب��ا���س م��رت���ض��ى ي �ق��ول على‬ ‫�صفحته‪" :‬رفعوا ال �ـ �ـ‪ ،95‬ورف�ع��وا ال �ـ‪ 90‬حتى لو‬ ‫بتم�شي كعابي جايك ال��دور‪ .‬رح يرفعوا رجليك‬ ‫وطووووووووووووط!"‪.‬‬ ‫ودون �صفوت الزبن على �صفحته "�صدق �أو‬ ‫ال ت�صدق �إن املواطن الأردين م�صنوع من نف�س‬ ‫امل��ادة التي ت�صنع منها ال�ب��ال��ون��ات؛ وال�سبب �أنه‬

‫يلتقي‬ ‫عدد ًا من‬

‫االم�ت�ح��ان بلغ ‪ ،97744‬يف حني‬ ‫بلغ عدد طلبة الدرا�سة اخلا�صة‬ ‫‪ 41163‬م �� �ش�ترك �اً وم�شرتكة‪،‬‬ ‫مبيناً �أن الطلبة ت��وزع��وا على‬ ‫ف� ��روع ال�ت�ع�ل�ي��م ب ��واق ��ع ‪34858‬‬ ‫للفرع العلمي‪ ،‬و‪ 34933‬للفرع‬ ‫الأدب ��ي‪ ،‬و‪ 385‬للفرع ال�شرعي‪،‬‬ ‫و‪ 45345‬ل� �ف ��رع املعلوماتية‪،‬‬ ‫و‪ 2732‬للفرع ال�صحي‪.‬‬

‫�أطفال ونا�شط �إعالمي‪.‬‬ ‫وقد ووجهت املظاهرات التي‬ ‫خرجت يف �أغلب املدن ال�سورية‪،‬‬ ‫ب� ��إط�ل�اق ن ��ار م ��ن ق ��وى الأم ��ن‬ ‫ويف ب �� �ص��رى ال �� �ش��ام مبحافظة‬ ‫درع��ا �أطلقت قذائف ه��اون على‬ ‫امل�ظ��اه��رة؛ مم��ا �أوقع‬ ‫ال � �ع� ��دد الأك� �ب� ��ر‬ ‫املحافظة‪.‬من ‪16‬‬ ‫القتلى يف‬

‫رفع أسعار الحمري‪ ..‬فكاهة األردنيني عقب رفع البنزين‬ ‫ت��وق��ع ن��ا��ش�ط��ون ع�ل��ى ��ص�ف�ح��ات�ه��م اخلا�صة‬ ‫عرب موقع التوا�صل االجتماعي "الفي�س بوك"‬ ‫�صدور ق��رار حكومي الحقا يق�ضي برفع �أ�سعار‬ ‫"احلمري" عقب �إقدام احلكومة على رفع �أ�سعار‬ ‫البنزين ليلة الأربعاء املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أخذ التوقع املنحى "الفكاهي" بل ال�ساخر‪،‬‬ ‫الف�ت��ا �إىل �إ� �ص��رار احلكومة على الت�ضييق على‬ ‫املواطنني يف "�أكل عي�شهم" كما قال نا�شطون‪،‬‬ ‫ومالحقتهم يف كل �شيء‪.‬‬ ‫وعلت �صور "احلمري" �صفحات املحتجني‬ ‫على رف��ع الأ��س�ع��ار يف "الفي�سبوك"‪ ،‬و�صورته‬ ‫يف �أو��ض��اع خمتلفة‪ ،‬ت��ارة ملقى على ظهره �أر�ضا‬ ‫وي�صرخ "�أبدا‪ ..‬مطلقا‪ ..‬م�ش معقول‪ ..‬كفر‪..‬‬ ‫عار‪ ..‬ما بركبني �أردين وال�سما زرقا‪ ،"!..‬يف حني‬ ‫اقتب�س �آخ��رون �صورة جمموعة من "احلمري"‬ ‫معلقني عليها بالقول‪" :‬مالذنا الوحيد والأخري‬ ‫كي نفر من ارتفاع �أ�سعار البنزين"‪.‬‬ ‫وك��ان من الالفت �سرعة تناقل تلك ال�صور‬ ‫التي كان بطلها "احلمار"‪ ،‬بل ذهب �أحدهم اىل‬ ‫اقتبا�س ��ص��ورة احل��زب الدميقراطي الأمريكي‬ ‫"غري الر�سمي" الذي يحمل �شعار "احلمار"‪،‬‬ ‫و�سجل �أحدهم عبارة "حمارتك العرجة تغنيك‬ ‫عن اوكتان احلكومة"‪.‬‬ ‫وي �ع��د ال �ل �ج��وء �إىل ا� �س �ت �خ��دام التعبريات‬

‫امللك‬

‫كلما نفخت فيه احلكومات حاولت تو�صله ملرحلة‬ ‫االنفقاع‪ ،‬ال يزال يتحمل ويتو�سع ويتو�سع ويتو�سع‪:‬‬ ‫يا خويف يوم ييجي له رئي�س وزراء ما بخاف اهلل‬ ‫ويرفع �أ�سعار الكاز والغاز واملياه وتكون هذه املرة‬ ‫(ر�أ�س الدبو�س) الذي �سي�ؤدي �إىل انفقاعه يف وجه‬ ‫احلكومة ومن حالفها من النواب ومن واالها من‬ ‫الأعيان ومن ال�سحيجة والطبيلة!"‪.‬‬ ‫�أما �إبراهيم ال�شقريات فيقول على �صفحته‬ ‫االجتماعية‪" :‬بكره بي�شيلو الطراونة وبي�ضل‬

‫�سعر البنزين ع حالو‪ ،"..‬يف ح�ين ذك��ر عبداهلل‬ ‫ال�شواهنة‪" :‬ال�صرب لعبة الأردنيني‪ ..‬فرئي�سهم‬ ‫ف � � � � ��اااااااااااااااااااااااااااي � � � � ��ز‪ ..‬ب����س م��و مطريها‬ ‫ب��امل��رة كيف ��ص��ار ط��راون��ة م��و ع ��ارف‪ ،‬الزم يكون‬ ‫غالونة"‪.‬‬ ‫و�سجل الزميل مرا�سل قناة اجلزيرة �أحمد‬ ‫جرار على �صفحته "بالأردن ت�صر بع�ض الدوائر‬ ‫على اال�ستئثار بكامل اللعنات وحرمان ��ملعار�ضة‬ ‫منها عرب �إ�صرارها على اال�ستئثار بكامل ال�سلطة‬ ‫والإ��ص��رار على م�شاركة ديكورية خل�صومها‪ ،‬بل‬ ‫�إنها حتر�ض على املعار�ضة بطريقة �سوقية وبدائية‬ ‫وتخوزق املواطن ال��ذي تريد �أن ي�شتم املعار�ضة‬ ‫معها ب �ق��رارات م�ت��وال�ي��ة ب��رف��ع الأ� �س �ع��ار وزي ��ادة‬ ‫معاناته والتنغي�ص على حياته‪ ،‬ثم يت�ساءلون ملاذا‬ ‫ي�صر النا�س على اخلروج لل�شارع؟"‪.‬‬ ‫الغ�ضبة ت�سكن �أف�ئ��دة الأردن �ي�ين عقب رفع‬ ‫الأ� �س �ع��ار‪� ،‬إن مل ت�تراج��ع احل�ك��وم��ة ع��ن امل�سا�س‬ ‫ب�ق��وت امل��واط�ن�ين م��ن خ�لال زي��ادة الأ��س�ع��ار التي‬ ‫تنعك�س �سلبا ع�ل��ى الأو� �ض��اع املعي�شية لأ�سرهم‬ ‫فقد يلج�أ املواطنون �إىل �سبل �أخرى على خالف‬ ‫الو�سائل التي �سلكتها �سابقا من اللجوء �إىل كل‬ ‫م��ن امل��دون��ات ال�ساخرة وال��وق�ف��ات االحتجاجية‪،‬‬ ‫لي�صبح خيار اللجوء اىل الإ�ضرابات العامة التي‬ ‫ق��د ت�سبب �شلال يف ك��اف��ة امل��ؤ��س���س��ات احلكومية‬ ‫خيارا ال مفر منه للتعبري عن غ�ضبتهم‪ ،‬وفق ما‬ ‫يرى حمللون‪.‬‬

‫الفلسطينيون يواصلون مسرياتهم ضد‬ ‫الجدار العنصري منذ عشر سنوات‬

‫‪6‬‬

‫فرنسا تفرمل أوكرانيا بهدفني وتنعش‬ ‫أمالها ببلوغ الدور الثاني‬

‫‪14‬‬

‫املصريون يختارون‬ ‫رئيسهم اليوم‬

‫‪16‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫متظاهرو وسط البلد يطالبون بتعديل الدستور ويرفضون‬ ‫رفع األسعار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬

‫ط��ال��ب م�ت�ظ��اه��رون خ��رج��وا ع�ق��ب � �ص�لاة اجل�م�ع��ة م��ن امل�سجد‬ ‫احل�سيني بتعديل م��واد الد�ستور الأردين‪ ،‬وبا�ستعادة امل��ال املنهوب‬ ‫وتقدمي الفا�سدين �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وانتقد املتظاهرون الذين ا�ستجابوا لدعوة احلركة الإ�سالمية‬ ‫واحلراكات ال�شعبية لالحتجاج حتت �شعار "الد�ستور �أوال" حكومة‬ ‫فايز الطروانة؛ لرفعها الأ�سعار و�سد عجز املوازنة على ح�ساب جيب‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫امل�سرية انطلقت من �أمام امل�سجد احل�سيني لت�صل �ساحة النخيل‬ ‫يف منطقة ر�أ�س العني‪ ،‬وهتف امل�شاركون خاللها‪" :‬هذا الأردن �أردنا‪..‬‬ ‫وال�سراق يرحل عنا ‪..‬والفا�سد يرحل عنا"‪" ،‬يا حرامي يال غور‪ ..‬خلي‬ ‫ال�شعب ي�شوف النور"‪" ،‬اللي رفعوا البنزين‪ ..‬واهلل �شلة �سراقني"‪،‬‬ ‫" يا مواطن يا �شريف م�ش القي توكل رغيف"‪" ،‬رفعوا الكهربا‬ ‫والبنزين ليغطوا نهب الفا�سدين"‪" ،‬بدنا �إ�صالح الد�ستور وال�شعب‬ ‫ي�شوف النور"‪" ،‬هذا الأردن للأحرار م�ش للفا�سد وال�سم�سار"‪.‬‬ ‫ورفع خالل امل�سرية علم �أردين كبري‪ ،‬ولوحظ تواجد امني كثيف‬ ‫عند �ساحة النخيل‪.‬‬ ‫ويف كلمة عن احلركة الإ�سالمية‪ ،‬طالب النائب الأ�سبق جعفر‬ ‫احل ��وراين ب ��أن ي�ع��اد النظر بطريقة ت�شكيل احل�ك��وم��ات؛ م��ن خالل‬ ‫تعديل الد�ستور للو�صول �إىل حكومات تنتخب من ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "احلكومة والربملان يريدان مترير قانون االنتخاب‬ ‫املقرتح ال��ذي يعيد �إنتاج ال�صوت ال��واح��د‪ ،‬ويتنا�سيان املطلب الأهم‬ ‫للإ�صالح؛ وهو التعديالت الد�ستورية احلقيقية واجلوهرية"‪.‬‬ ‫وقال �إن �سيا�سة احلكومة االقت�صادية �سيا�سة فا�شلة‪ ،‬تريد حتميل‬ ‫ما نهبه الفا�سدين وما ت�سببوا به خلزينة الدولة للمواطن الفقري"‪.‬‬ ‫وانتقد النائب الأ�سبق حكومة الدكتور فايز الطراونة؛ لتبنيها‬ ‫رفع الأ�سعار ال��ذي ا�ستنزف جيب املواطن يف الوقت ال��ذي تقول فيه‬ ‫احلكومة �إن م�سل�سل الرفع لن مي�س الفئات وال�شرائح الفقرية‪.‬‬ ‫وطالب احل��وراين با�ستغالل ث��روات الأردن ل�سد عجز املوازنة‪،‬‬ ‫وا� �س�ترداد امل��ال ال�ع��ام امل�ن�ه��وب؛ ع�بر حماكمة الفا�سدين وو��ض��ع يد‬ ‫الدولة على ال�شركات الوطنية الكربى كالفو�سفات والبوتا�س‪.‬‬ ‫ودع��ا احلكومة �إىل التخلي ع��ن �سيا�سة حتميل امل��واط��ن �أعباء‬ ‫املوازنة‪ ،‬و�إلغاء قرارات رفع الأ�سعار وحل جمل�س النواب‪ ،‬واجناز قانون‬ ‫انتخاب يلبي طموح ال�شارع الأردين بربملان قوي يدافع عن ال�شارع‬ ‫وهمومه وينتخب بطريقة نزيهة و�شفافة‪.‬‬ ‫وح��ذر احل ��وراين احل�ك��وم��ة م��ن التحايل على مطالب ال�شعب‬ ‫وتقدمي الإ�صالحات املطلوبة‪ ،‬م�ؤكدا �أن ال�شارع لن يهد�أ ولن ي�ستكني‬ ‫ولن يقبل بتمرير �إ�صالحات �شكلية ال تفيد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�برمل��ان واحل�ك��وم��ة املنتخبني وف��ق ق��ان��ون ع�صري‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن التعديالت الأخ�ي�رة يف الد�ستور لي�ست �أك�ثر من‬ ‫و�أ��ض��اف �أن م�أ�ساة الف�ساد وبيع ث��روات الوطن تتوا�صل جمددا‬ ‫هما الطريق الأف�ضل لتحقيق الإ�صالح املن�شود للجميع وهو املطلب على م�ستوى الوطن ال تنتخب عن طريق القائمة احلزبية‪.‬‬ ‫وع��ن احل��راك ال�شعبي‪ ،‬ق��ال م�صطفى �صقر �إن �سيا�سة جتاهل تعديالت �سطحية ال مت�س جوهر الد�ستور وال ت�ط��وره لبناء حياة مع حقل الري�شة‪ ،‬بعد �أن تفجرت ف�ضيحة الفو�سفات والبوتا�س وكل‬ ‫الأ�سا�سي للحراك‪.‬‬ ‫وانتقد �أداء جمل�س النواب وو�صفه بالهزيل‪ ،‬خ�صو�صا ما يتعلق املطالب ال�شعبية م�ستمرة يف النهج احلكومي يف كل احلكومات املتعاقبة �سيا�سية ت��دف��ع امل���س�يرة نحو ال�ب�ن��اء و�إي �ق��اف الفا�سدين وتقدميهم ث��روات الوطن التي نهبها الفا�سدون الذين هربوا من دون �أن تتم‬ ‫للعدالة‪.‬‬ ‫حما�سبتهم‪ ،‬ومن دون �أن يعيدوا املال الذي �سرقوه‪.‬‬ ‫بقانون االنتخاب ال��ذي �أعطى �صوتني للمواطن وع��دداً من املقاعد التي يتغري �أ�سماء �أع�ضائها فقط من دون تغري �سيا�ساتها العقيمة‪.‬‬

‫أربعة اعتصامات يف الكرك للتنديد بالحكومة‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫��ش�ه��دت حم��اف�ظ��ة ال �ك��رك ع�ق��ب ��ص�لاة اجلمعة‬ ‫يوم ام�س اربعة اعت�صامات يف كل من و�سط مدينة‬ ‫الكرك وفقوع وامل��زار اجلنوبي و�ضاحية امل��رج‪ ،‬وقد‬ ‫متيزت ه��ذه امل�سريات بارتفاع �سقوف ما رف��ع فيها‬ ‫من هتافات وم��ا ط��رح خاللها من �شعارات وكلمات‬ ‫لبع�ض املتحدثني‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ��ض��اح�ي��ة امل� ��رج ن�ظ�م��ت احل��رك��ة ال�شعبية‬ ‫لال�صالح املنبثقة من احلركة اال�سالمية اعت�صام‬ ‫قبالة م�سجد املرج الكبري‪ ،‬وقد هتف امل�شاركون فيه‬ ‫�ضد ال�سيا�سات احلكومية وطالبوا با�صالحات جادة‬ ‫وجذرية ال بالت�سويف واملماطلة واملراهنة على الوقت‬ ‫واللجوء �إىل ما و�صفوه بالقب�ضة االمنية‪.‬‬ ‫وحت��دث يف االعت�صام ف��رح��ان ال�ط��راون��ة الذي‬ ‫وج��ه اخلطاب ل��ر�أ���س ال��دول��ة ال��ذي ق��ال �إن خطابنا‬ ‫ال� ��ذي م���ض��ى ع�ل�ي��ه � �س �ن��وات مل ي���ص�ل��ه ب �ع��د‪ ،‬واكد‬ ‫ال�ط��راون��ة م�ضي ال�شعب يف مطالبه اال�صالحية‪،‬‬ ‫وا�شار الطراونة �إىل انه يف الوقت ال��ذي تدعم فيه‬ ‫احلكومة احلالية مهرجان جر�ش‪ ،‬ف�إنها متعن يف‬ ‫�سلب جيب املواطن املواطن االردين؛ ل�سد ما نهبه‬ ‫الفا�سدون ف��أوق��ع البلد يف ازم��ة مديونية مرتفعة‬ ‫وعجز غري م�سبوق يف موازنة الدولة‪.‬‬ ‫وقال عبداملجيد الليمون �إن احلكومات املتعاقبة‬

‫ال مت�ل��ك م��ن ام��ره��ا �شيئا؛ الن�ه��ا ال مت�ل��ك القرار‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا ح�ك��وم��ات معينة وال ت�ستند �إىل ارادة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬ودع��ا الليمون �إىل تكاتف ال�شعب وخمتلف‬ ‫القوى ال�سيا�سية لت�أكيد املطالب اال�صالحية؛ لأن‬ ‫البديل عن اال��ص�لاح هو تدمري ما تبقى من بنية‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وح �م��ل ع��و���ض امل�ع��اي�ط��ة ال���ش�ع��ب م���س��ؤول�ي��ة ما‬ ‫يحل ب��ه م��ن نكبات وم��ن تع�سف وج ��ور‪ ،‬ودع ��اه �إىل‬ ‫عدم ال�سكوت؛ لأن ما تقوله احلكومات املتتالية عن‬ ‫اال��ص�لاح كذبة ك�برى‪ ،‬فيما هاجم جمل�س النواب‬ ‫واع �ت�ب�ره را� ��س ال �ف �� �س��اد؛ لأن ��ه ات ��ى ك�م��ا ق ��ال باملال‬ ‫ال�سيا�سي وتزوير اال�صوات‪.‬‬ ‫ويف امل��زار اجلنوبي اق�ي��م اعت�صام ام��ام م�سجد‬ ‫جعفر بن ابي طالب حتت م�سمى "جمعة االنتقام"‪،‬‬ ‫وحتدث يف االعت�صام الن�شطاء ال�سيا�سيون د‪.‬حكمت‬ ‫ال �ق �ط��اون��ة وامل �ح��ام��ي ر�� �ض ��وان ال �ن��واي �� �س��ة و�صرب‬ ‫الع�ضايلة‪ ،‬الذين دعوا النا�س يف كلماتهم �إىل التحرك‬ ‫والق�صا�ص من الفا�سدين‪ ،‬فيما دعوا �إىل حما�سبة‬ ‫كافة رم��وز الف�ساد ويف اي م�ستوى ك��ان��وا‪ ،‬وطالبوا‬ ‫اي�ضا بت�شكيل حكومات انقاذ وطني �شعبية وت�شكيل‬ ‫جمل�س وط�ن��ي �شعب ي�ضم ك��اف��ة ��ش��رائ��ح املجتمع‪،‬‬ ‫وبحيث تكون ق��رارات��ه جماعية وال تتفرد بها جهة‬ ‫دون اخرى وان تلتزم بها كافة االطياف ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫فيما رف�ض املتحدثون �أي تفاو�ض مع احلكومات؛‬

‫النها ال حيلة وال قوة لها؛ فهي امنا تنفذ تعليمات‬ ‫جهات ال رغبة لها باال�صالح‪.‬‬ ‫ويف و��س��ط مدينة ال �ك��رك‪ ،‬اق�ي��م اعت�صام متيز‬ ‫بح�ضور الف��ت ح�ي��ث ردد امل���ش��ارك��ون يف االعت�صام‬ ‫هتافات عالية ال�سقف‪" :‬ارفع م ّيه مع بنزين ‪�..‬سكر‬ ‫وخ�ب��ز وطحني"‪" ،‬ال تن�سى ه�ب��ة ن�ي���س��ان ‪..‬بكره‬ ‫نعيدها"‪" ،‬ال تن�سى ال‪.. 96‬بكره اتولع يا م�سكني"‪،‬‬ ‫"�شعب االردن يا م�سكني‪..‬حرقونا بالبنزين"‪" ،‬يابن‬ ‫الكرك �ساكت لي�ش ‪ ..‬غلوا علينا حتى العي�ش"‪" ،‬يا‬ ‫كركي وينك وينك ‪� ..‬سرقونا عينك عينك"‪.‬‬ ‫وحت� ��دث يف االع �ت �� �ص��ام امل ��واط ��ن ال� ��ذي �ضرب‬ ‫�سائحني ا�سرائيليني يف بلدة الربة �شمال الكرك قبل‬ ‫ا�سبوعني‪ ،‬رافعا احل��ذاء ال��ذي �ضرب ال�سائحني به‪،‬‬ ‫وق��ال يف كلمته �إن ه��ذا احل��ذاء �أ��ش��رف من معاهدة‬ ‫وادي عربة بكل خمرجاتها وتداعياتها التي ا�ضرت‬ ‫بال�شعب االردين‪.‬‬ ‫ويف بلدة فقوع �شمال الكرك‪ ،‬اقيم اعت�صام عند‬ ‫دوار و�سط البلدة بعنوان "جمعة اال�صرار" هتف‬ ‫امل�شاركون فيه �ضد ال�سيا�سات احلكومية وقرارات‬ ‫رف��ع اال��س�ع��ار‪ ،‬حم��ذري��ن م��ن مغبة التمادي يف قهر‬ ‫واذالل املواطن وتهمي�شه‪ ،‬ا�ضافة �إىل ان��قادهم �صمت‬ ‫احلكومة على احلالة املزرية التي يعي�شها لواء فقوع‬ ‫وابنا�ؤه وذلك وفق ما ذكره املتحدث با�سم احلراك‬ ‫يا�سر الزيديني‪.‬‬

‫اعتصام جماهريي حاشد يف لواء الكورة تحت عنوان "ال لرفع األسعار"‬ ‫الكورة ‪ -‬حممود بني حمد‬ ‫نظمت اجلبهة الوطنية لال�صالح‬ ‫يف لواء الكورة‪ ،‬وبالتعاون مع الفعاليات‬ ‫ال�شعبية وال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة واحلركة‬ ‫اال�سالمية يف اللواء ظهر �أم�س اعت�صاما‬ ‫جماهرييا حا�شدا حتت عنوان "ال لرفع‬ ‫اال�سعار"‪.‬‬ ‫وال �ق��ى ال��دك �ت��ور حم �م��د املقدادي‬ ‫ك �ل �م��ة اجل �ب �ه��ة ال��وط �ن �ي��ة لال�صالح‪،‬‬ ‫م�ستعر�ضا ما الت اليه االو�ضاع يف ظل‬ ‫ال�سيا�سات احلكومية التي عملت وتعمل‬ ‫على جتويع ال�شعب والعبث مبداخيله‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬منر اليوم ب��أزم��ة حقيقية‬ ‫تطال االر�ض واالن�سان ت�صيبنا مبقتل؛‬ ‫م ��ن خ �ل��ال م ��د احل� �ك ��وم ��ة ي ��ده ��ا �إىل‬ ‫جيب امل��واط��ن بحجة �سد عجز املوازنة‬ ‫املنهوبة"‪ .‬وا��ض��اف‪" :‬اي حكومة هذه‬ ‫ال �ت��ي ت�ط�ل��ق ي��د ال�ف��ا��س��دي��ن يف النهب‪،‬‬ ‫وتلج�أ �إىل جيب امل��واط��ن للت�سرت على‬ ‫ف�شلها يف ادارة �ش�ؤون الدولة؟؟"‬ ‫ويف كلمة احلركة اال�سالمية طالب‬ ‫حم �م��ود ب�ن��ي ح�م��د ال �ن �ظ��ام با�ستقراء‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬وع��دم امل��راه�ن��ة على ال��وق��ت يف‬ ‫تنفيذ برامج اال�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وا�ضاف بني حمد‪" :‬اننا يف احلركة‬ ‫اال�سالمية نعي خطورة املوقف‪ ،‬و�سنبقى‬

‫يف حراكنا ال�سلمي نعلي ال�صوت‪ ،‬ونطالب‬ ‫اوال بالرجوع اىل احكام الد�ستور‪ ،‬وب�أن‬ ‫ال�شعب م�صدر ال�سلطات‪.‬‬ ‫وطالب بني حمد بـ"كف يد االجهزه‬ ‫االم�ن�ي��ة ع��ن العبث يف ح�ي��اة املواطنني‬ ‫والتدخل يف م�صادر ارزاقهم‪ ،‬ودعا اىل‬ ‫اقالة هذه احلكومة وكل حكومة ال تكون‬ ‫خادمة وراعية مل�صالح ال�شعب‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�ح��ام��ي علي بني �سالمة‬ ‫يف ك�ل�م��ة احل � ��راك ال���ش�ب��اب��ي يف اللواء‬ ‫مب�ح��ا��س�ب��ة ك��ل م��ن ام �ت��دت ي ��ده للمال‬ ‫العام‪ ،‬ورد كل املنهوبات التي بيعت من‬ ‫ثروات الوطن‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املهند�س ح�سني ربابعة يف‬ ‫كلمته ع��ن ال�ن�ق��اب��ات املهنية احلكومة‬ ‫بالرتاجع عن قراراتها املجحفة بزيادة‬ ‫اال� �س �ع��ار‪ ،‬ودع ��ا اىل م��وا��ص�ل��ة احل ��راك‪،‬‬ ‫والتكاتف ال�شعبي للوقوف �صفا واحدا‬ ‫يف وجهة التجرب احلكومي‪.‬‬ ‫وردد امل �� �ش��ارك��ون ه�ت��اف��ات مطالبة‬ ‫ب��اال� �ص�لاح ورح �ي��ل احل �ك��وم��ة‪" :‬ارفع‬ ‫ارفع البنزين وعبي اجليبة باملاليني"‪،‬‬ ‫"حذاري حذاري من جوعي وغ�ضبي"‪.‬‬ ‫وكان عريف االحتفال ب�شار الدومي‬ ‫ا� � �ش ��ار اىل ان ال ��وط ��ن ف � ��وق اجلميع‬ ‫وللجميع واك�ب�ر م��ن اجل�م�ي��ع نفتديه‬ ‫باملهج واالرواح‪.‬‬

‫اعت�صام الكرك‬

‫ت�ضمنت وقفة احتجاجية وعر�ض ًا م�سرحي ًا‬ ‫�ساخراً تنديداً بقرارات رفع الأ�سعار‬

‫فعالية لحملة «اطلب حقك»‬ ‫يف شارع الرينبو تحت شعار‬ ‫«ارحمونا»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت حملة "اطلب حقك" ال�شبابية وقفة احتجاجية‬ ‫على ال��دوار االول م�ساء �أم����س االول؛ تنديدا ب�ق��رارات رفع‬ ‫اال�سعار حتت �شعار "ارحمونا"‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف ال�ف�ع��ال�ي��ة الف �ت��ات ت �ن��دد ب�سيا�سة‬ ‫احلكومة‪ ،‬وجلوئها �إىل جيب املواطن ورفع اال�سعار‪ ،‬ومن تلك‬ ‫الالفتات‪" :‬ذبحتونا برفع اال�سعار"‪" ،‬ال ل�سيا�سة التجويع"‪،‬‬ ‫"اذا مل جتر�ؤ على قول احلق فال ت�صفق للباطل"‪.‬‬ ‫و��س��ار امل�شاركون يف م�سرية �إىل ��ش��ارع الرينبو‪ ،‬رافعني‬ ‫الالفتات واالعالم االردنية حيث قدم �أع�ضاء احلملة عر�ضا‬ ‫م�سرحيا �ساخرا يف �إح��دى ال�ساحات يف �شارع الرينبو حول‬ ‫رفع اال�سعار بعنوان "ارحمونا"‪ ،‬ا�ضافة �إىل ترديد الهتافات‬ ‫واالهازيج املنددة باحلكومة واملطالبة مبحاربة الف�ساد‪.‬‬ ‫واكد اع�ضاء احلملة قيام عدد من "املند�سني" باالعتداء‬ ‫على امل�شاركني يف الفعالية عند مغادرتهم �شارع الرينبو؛ من‬ ‫خالل ر�شقهم باحلجارة والزجاجات الفارغة‪ ،‬ولدى ح�ضور‬ ‫االج�ه��زة االمنية الذ امل�ع�ت��دون ب��ال�ف��رار ‪-‬بح�سب م��ا اف��اد به‬ ‫اع�ضاء حملة "اطلب حقك"‪ -‬الذين اك��دوا ا�ستمرارهم يف‬ ‫فعالياتهم ال�سلمية املطالبة بحماية حقوق املواطن‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫‪3‬‬

‫حراك‬

‫اآلالف يتظاهرون يف إربد ضد الفساد ورفع األسعار‬ ‫�إربد ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان�ط�ل��ق �آالف امل��واط�ن�ين يف م��دي�ن��ة ارب ��د ع�ق��ب �صالة‬ ‫اجلمعة يف تظاهرة احتجاجية �ضد الف�ساد وق��رارات رفع‬ ‫اال�سعار االخرية‪.‬‬ ‫و�ضمت امل�سرية ممثلني ع��ن �أح��زاب وق��وى معار�ضة‪،‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل م���ش��ارك��ة ال�ن��ائ��ب جميل ال�ن�م��ري ال ��ذي هدد‬ ‫باال�ستقالة يف ح��ال ق��رر املجل�س اق ��رار ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وتعد م�سرية اربد االكرب منذ بدء املظاهرات املطالبة‬ ‫باال�صالح‪ ،‬وا�شتدت امل�سريات يف املحافظة خالل اال�سبوعيني‬ ‫املا�ضيني‪ ،‬وكان للحركة اال�سالمية دور كبري يف تنظيمها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل �� �ش��ارك��ون يف ال �ت �ظ��اه��رة ب�ت�ق��دمي اال�سماء‬ ‫املتورطة يف ق�ضايا الف�ساد اىل الق�ضاء ف��ورا‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫احلجز على ممتلكاتهم وام��وال�ه��م وارج��اع�ه��ا اىل خزينة‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫ون��دد املتظاهرون بحكومة فايز الرطوانة‪ ،‬وانتقدوا‬ ‫ب�شدة ق��رارات رفع اال�سعار وما ا�سموه «�سيا�سة الرتقيع»‬ ‫التي تلج�أ �إليها احلكومات عند ح��دوث عجز يف املوازنة‪،‬‬ ‫وحتملها للمواطنني على �شكل �ضرائب ور�سوم ورفع ا�سعار‬ ‫املحروقات‪.‬‬ ‫كما ن��دد امل�شاركون ب�سيا�سة الت�ضليل التي متار�سها‬ ‫احل �ك��وم��ة ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب �ق��ان��ون االن �ت �خ��اب‪ ،‬ال ��ذي ي�صوغ‬

‫بح�سب ر�أيهم‪ -‬ال�صوت الواحد بقالب جديد ال يقدم وال‬‫ي�ؤخر يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫كما انتقد املتظاهرون اداء جمل�س النواب الذي و�صفوه‬ ‫بالعاجز وال�ضعيف عن القيام مب�س�ؤولياته‪ ،‬واقفاله ملفات‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫ووزع خالل امل�سرية بيان �صادر عن الرحاك ال�شعبي‪،‬‬ ‫ابرز ما جاء فيه‪� :‬إنه «يف الوقت الذي يعاين منه املواطن‬ ‫من غالء الأ�سعار‪ ،‬و�ضنك العي�ش و�صعوبته يف ظل ا�ست�شراء‬ ‫الف�ساد‪ ،‬وا�ستمراء الفا�سدين‪ ،‬ويف الوقت الذي �سلبت فيه‬ ‫مقدرات الوطن وبيعت م�ؤ�س�ساته ب�أبخ�س الأث�م��ان‪ ،‬ت�أتي‬ ‫حكومة النظام باحثة عن خم��رج لأزم��ة زم��رة الفا�سدين‬ ‫فتمد يدها جليب مواطن مل يعد ميلك �سوى قوت يومه‪،‬‬ ‫بدال من ان ت�ستعيد اموال و�شركات وارا�ضي الوطن التي‬ ‫يح�صن الفا�سدين ويحميهم‬ ‫�سرقت‪ .‬تبا حلكومة نظام‬ ‫ّ‬ ‫ويتطاول على �شعبه؛ �سعيا لتجويعهم وتطويعهم وكبح‬ ‫جماح احلرية التي ين�شدونها»‪.‬‬ ‫وتابعت التن�سيقية‪« :‬اي�ه��ا الأح ��رار‪ ،‬اننا يف تن�سيقية‬ ‫احل��راك الأردين �إذ ن�شجب ون�ستنكر ونرف�ض االجراءات‬ ‫احلكومية املتمثلة برفع الأ�سعار وافقار ال�شعب‪ ،‬ف�إننا نرى‬ ‫ان تلك االج� ��راءات م��ا ج��اءت اال لنهب ج�ي��وب املواطنني‬ ‫والهائهم عن مطالبهم الأ�سا�سية‪ ،‬ومنها تعديل الد�ستور‬ ‫تعديال حقيقيا يحقق مفهوم احل��ري��ة وال�ك��رام��ة وتكاف�ؤ‬ ‫الفر�ص‪ ،‬مبنياً على تداول �سلمي لل�سلطة‪ ،‬مدعماً بحزمة‬ ‫مو�سعة من القوانني التي ت�ساعد على تلكم الأهداف»‪.‬‬

‫منذ �أ�سابيع وحمافظة �إربد ت�شهد تظاهرات احتجاجية حا�شدة �آخرها كان �أم�س (�أر�شيفية)‬

‫مسريات ووقفات احتجاجية على زيادة األسعار يف مختلف مناطق عجلون‬ ‫عجلون ‪ -‬حممد فريحات‬ ‫ن�ظ��م جت�م��ع ج�ب��ل ع�ج�ل��ون لال�صالح‬ ‫وح��راك كفرجنة لال�صالح م�سريتني بعد‬ ‫��ص�لاة اجل�م�ع��ة م�ب��ا��ش��رة انطلقت امل�سرية‬ ‫االوىل م��ن م���س�ج��د اب ��و ب �ك��ر ال�صديق–‬ ‫ح��ي ال�سهل كفرجنة ب��اجت��اه و��س��ط البلد‪،‬‬ ‫وامل�سرية الثانية من امام م�سجد املثنى ابن‬ ‫احل��ارث��ة يف عنجرة انتهت مبهرجان على‬ ‫دوار عنجره و�سط البلد‪ ،‬ووقفة لأبناء عني‬ ‫جنا امام م�سجد عني جنا الكبري‪.‬‬ ‫وحت ��دث يف م���س�يرة ك�ف��رجن��ة ك��ل من‬ ‫النائب ال�سابق د‪.‬اح�م��د عناب ود‪.‬ابراهيم‬ ‫ف��ري�ح��ات وحم �م��د ب�ن��ي ن���ص��ر وج�م�ي��ل ابو‬ ‫�صيني‪ ،‬وحتدث يف م�سرية عنجره القيادي‬ ‫يف احل ��رك ��ة اال� �س�ل�ام �ي��ة حم �م��د الزغول‬ ‫وع�ضو جتمع جبل عجلون فار�س الزغول‬ ‫وحممد �سليمان الزغول وحتدث يف الوقفة‬ ‫االحتجاجية يف ع�ين جنا ال�ن��ائ��ب ال�سابق‬ ‫د‪.‬حممد الق�ضاة‪.‬‬ ‫وع�ب�ر امل �ت �ح��دث��ون يف ه ��ذه امل�سريات‬ ‫واالع �ت �� �ص��ام��ات ع ��ن غ���ض�ب�ه��م م ��ن اق ��دام‬

‫احلكومة على رفع ا�سعار املحروقات‪ ،‬وانتقد‬ ‫املتحدثون ج��راءة احلكومة على ال�شعب‪،‬‬ ‫وت��رك اولئك الفا�سدين الذين نهبوا املال‬ ‫ال �ع ��ام‪ ،‬ومل ي�ت�رك��وا ل�ل��وط��ن اال الويالت‬ ‫والفقر والبطالة مقابل انتفاخ جيوبهم‪.‬‬ ‫يف حني عرب متحدثون عن ان احلكومة‬ ‫ت ��ري ��د ت��وج �ي��ه ال �ب��و� �ص �ل��ة اىل اجت ��اه ��ات‬ ‫اخرى‪ ،‬وابعاد احلراك ال�شعبي عن الهدف‬ ‫احلقيقي؛ وهو اال�صالح ال�شامل (ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي واالجتماعي)‪.‬‬ ‫ك �م��ا اك ��د امل�ع�ت���ص�م��ون �أن �ه��م ما�ضون‬ ‫يف امل�ط��ال�ب��ة ب ��إ� �ص�لاح��ات ح�ق�ي�ق��ة ت�ضمن‬ ‫ع��ودة ال�سلطة لل�شعب‪ ،‬وان كل ما تقوم به‬ ‫احل�ك��وم��ة نتيجة ال��و��ص�ف��ات االم�ن�ي��ة التي‬ ‫�ستودي بالوطن اىل االن�ف�ج��ار‪ ،‬حمذرين‬ ‫من هذه اال�ساليب التي ال تخدم امل�صلحة‬ ‫العليا للوطن‪.‬‬ ‫وطالب املحتجون يف خمتلف املناطق‬ ‫النظام ب ��أن ي��درك حقيقة م��ا ت��ري��ده قوى‬ ‫ال�شد العك�سي حلماية م�صاحلها واالبتعاد‬ ‫ع ��ن حم��ا� �س �ب��ة ح �ق �ي �ق��ة ل �ل �ف��ا� �س��د يف هذا‬ ‫الوطن‪.‬‬

‫واكد املحتجون ان التغافل عن مطالب‬ ‫ال�شعب واحلراك ال�شعبي ما هو اال قفز يف‬ ‫الهواء وتعام عن احللول‪ ،‬وان احللول على‬ ‫ح�ساب جيوب املواطنني مرفو�ضة‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫ان ع�ل��ى ال�ن�ظ��ام اف� ��راغ ج �ي��وب الفا�سدين‬ ‫الذين نهبوا املال العام وما زالوا يتمتعون‬ ‫باحل�صانات‪ ،‬ويتنقلون بكل حرية‪ ،‬يف حني‬ ‫ان امل�صلحني ي�لاح�ق��ون وي�ج�ي����ش عليهم‬ ‫البلطجية كما ح��دث يف مدينة ج��ر���ش يف‬ ‫اجل�م�ع��ة ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬م��ؤك��دي��ن وق��وف�ه��م اىل‬ ‫جانب اجلر�شيني‪ ،‬حمملني االعتداء الذي‬ ‫ج��رى على امل�صلحني يف جر�ش للحكومة‬ ‫واجل � �ه ��ات االم �ن �ي��ة ال �ت ��ي ا� �ص �ب��ح نهجها‬ ‫مك�شوفاً للجميع‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر ان جتمع عنجرة‬ ‫لال�صالح نظم ا�ستفتا ًء علنياً للمحت�شدين‬ ‫ب ��رف ��ع االي� � ��دي ح� ��ول ا� �س �ق��اط احلكومة‬ ‫وجمل�س النواب وتعديل الد�ستور‪ ،‬وكانت‬ ‫نتيجة اال�ستفتاء ‪-‬بح�سب املنظمني‪ -‬ب�إجماع‬ ‫املحت�شدين على ا�سقاط احلكومة وجمل�س‬ ‫النواب و�إجراء تعديالت د�ستورية‪.‬‬

‫املئات يف جرش يشاركون يف مسرية‬ ‫"هدفنا الدستور" ويرفضون رفع األسعار‬

‫وقفة حاشدة وهتافات مرتفعة‬ ‫السقف لحراك السلط والبلقاء‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شهدت الوقفة اال�سبوعية للحراك ال�شعبي‬ ‫بال�سلط والبلقاء م�شاركة كبرية من قبل اهايل‬ ‫امل��دي�ن��ة وال�ن��ا��ش�ط�ين ف�ي�ه��ا‪ ،‬وردد املعت�صمون يف‬ ‫االعت�صام امام املركز الثقايف بعد �صالة اجلمعة‬ ‫�أم�س العديد من الهتافات ذات ال�سقف املرتفع‬ ‫جدا طالت العديد من الرموز بالنظام‪.‬‬ ‫وطالب املعت�صمون ب�إ�سقاط احلكومة التي‬ ‫ق��ال��وا �إن�ه��ا تعمل على الت�ضييق على املواطنني‬ ‫ب��رف�ع�ه��ا غ�ير امل���س��وغ ل�لا��س�ع��ار‪ ،‬يف ح�ين ت�صمت‬ ‫ع��ن ��س��ارق��ي االم ��وال وال�ث��روات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وردد‬ ‫امل�ع�ت���ص�م��ون ال �ع �ب��ارات ال �ت��ال �ي��ة‪" :‬يلي بتكتب‬ ‫ب��ال �ت �ق��ري��ر و� �ص��ل مل�ع�ل�م��ك ال �ك �ب�ير االردن بده‬ ‫تطهري"‪" ،‬حكومة هلل يا حم�سنني"‪" ،‬يا طراونة‬ ‫ارفع ارفع من اليوم ما راح نركع"‪" ،‬يا فايز طري‬ ‫طري‪ ..‬االردن بدها تطهري"‪" ،‬يا نظام ال ترتاح‬ ‫ال�شعب بده ا�صالح"‪" ،‬يا نظام ا�سمع ا�سمع ابن‬ ‫االردن مارح يركع"‪" ،‬االردن بلد االح��رار احلل‬ ‫االم�ن��ي م�ش خيار"‪" ،‬يا ن��واب التعيينات مال‬ ‫االردن م�ش هبات"‪" ،‬ال�شعب يريد حل الربملان"‪،‬‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت م �� �س�ي�رة �إ� �ص�ل�اح �ي��ة ن� ّ�ظ �م �ت �ه��ا احلركة‬ ‫الإ�سالمية بالتعاون مع احل��راك الإ�صالحي يف جر�ش‪،‬‬ ‫عقب �صالة اجلمعة �أم�س من امل�سجد احلميدي يف مدينة‬ ‫جر�ش انتهت باعت�صام يف �ساحة البلدية (�ساحة احلرية‬ ‫والأحرار)‪� ،‬شارك فيه نحو مائتي �شخ�ص من النا�شطني‬ ‫الإ�صالحيني من خمتلف مناطق جر�ش‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ى ن��ائ��ب ��ش�ع�ب��ة الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين يف جر�ش‬ ‫�سليمان ال�سعد كلم ًة ق��ال فيها‪" :‬ال لرفع الأ��س�ع��ار‪ ،‬ال‬ ‫للغالء‪ ،‬ال لتجويع ال�شعب‪ ،‬ال لهذه الت�صرفات احلكومية‬ ‫التي من �ش�أنها �أن تزيد الفقري فقراً"‪.‬‬ ‫وه��اج��م ال���س�ع��د ال��ذي��ن ي���ش�ت�م��ون ال � ��ذات الإلهية‬ ‫والر�سول الكرمي يف جر�ش‪ ،‬وهاجم هذه الظاهرة الب�شعة‬ ‫ووجه ر�سال ًة �إىل حمافظ جر�ش قال فيها‪" :‬‬ ‫املنت�شرة‪ّ .‬‬ ‫كما حتر�ص على �أن يكون هناك نظام لل�سري يف جر�ش‪،‬‬ ‫َ‬ ‫حتفظ دي� َ�ن اهلل؛ ل ّأن الإ� �س�لا َم يقول‬ ‫ف �� ّإن وظيفتك �أن‬ ‫� ّإن وظيف َة الدولة حرا�سة الدين و�سيا�سة الدنيا‪ ،‬ولكن‬ ‫للأ�سف ف �� ّإن حكوماتنا ال حت��ر���س امل��واط��ن وال حتر�س‬

‫الدين"‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سعد �إىل ق�صور قانون االنتخاب‪ ،‬وعاب على‬ ‫ق��ان��ون الأح ��زاب ال��ذي يحظر على احل��زب كتابة �شعار‬ ‫الإ�سالم هو احل��ل‪ ،‬مبيناً � ّأن �أي حزب يُطالب بالإ�سالم‬ ‫يمُ نع ح�سب قانون الأحزاب بح�سب ال�سعد‪.‬‬ ‫وقر�أ النا�شط الإ�صالحي معاذ بني م�صطفى البيان‬ ‫ال�صادر عن تن�سيقية احلراك الأردين وقال‪" :‬يف الوقت‬ ‫الذي يعاين منه املواطن من غالء الأ�سعار و�ضنك العي�ش‬ ‫و�صعوبته يف ظل ا�ست�شراء الف�ساد وا�ستمرار الفا�سدين‪،‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي ُ�سلبت ف�ي��ه م �ق �دّرات ال��وط��ن وبيعت‬ ‫م�ؤ�س�ساته ب�أبخ�س الأثمان‪ ،‬ت�أتي حكومة النظام باحث ًة‬ ‫ع��ن خم��رج لأزم ��ة زم��رة الفا�سدين فتم ّد ي��ده��ا جليب‬ ‫م��واط��ن مل ي�ع��د مي�ل��ك ��س��وى ق��وت ي��وم��ه‪ ،‬ب��دال م��ن �أن‬ ‫ت�ستعيد �أموال و�شركات و�أرا�ضي الوطن التي ُ�سرقت"‪.‬‬ ‫ُح�صن الفا�سدين‬ ‫م�ضيفاً‪" :‬تباً حلكومة ن�ظ��ام ي ّ‬ ‫وي�ح�م�ي�ه��م وي �ت �ط��اول ع �ل��ى ��ش�ع�ب��ه � �س �ع �ي �اً لتجويعهم‬ ‫وتطويعهم وكبح جماح احلرية التي ين�شدونها"‪.‬‬ ‫وك � ��ان ع��ري��ف امل �� �س�ي�رة ال �ن��ا� �ش��ط ال �� �س �ي��ا� �س��ي زي ��اد‬ ‫ال�ع�ي��ا��ص��رة‪ ،‬ق ��ال‪�" :‬أهدافنا ك �ث�يرة‪ ،‬فهدفنا الإ�صالح‬

‫وهدفنا حماية الوطن وقيادة الأردن و�شعب الأردن من‬ ‫كل املغر�ضني‪ ،‬و�سنف ّوت الفر�صة جميعاً على امل�أجورين‬ ‫ومدفوعي الثمن من اخلارج ومن الداخل‪ ،‬و�سنكون من‬ ‫�أج��ل الأم��ن من �أج��ل الأردن؛ لأننا دع��اة �إ�صالح ال دعاة‬ ‫تخريب وخراب‪ ،‬ونقف يف هذا اليوم ل ّأن حرارة الأ�سعار‬ ‫�أعلى بكثري من حرارة ال�شم�س"‪.‬‬ ‫وردّد امل���ش��ارك��ون هتافات ك��ان منها‪" :‬يا ن�ظ��ام �شو‬ ‫هالعي�شة‪ ..‬ولي�ش اتبيع غ��از الري�شة"‪" ،‬ي ّلي ابرتفع‬ ‫بالبنزين‪ ..‬روح ��وا رج�ع��وا املاليني"‪" ،‬يا ن�ظ��ام ا�سمع‬ ‫ا�سمع‪ ..‬كهربا ما رح ندفع"‪.‬‬ ‫ورف��ع امل�شاركون يف امل�سرية الف�ت��ات ُكتب عليها‪ :‬ال‬ ‫ل��رف��ع الأ��س�ع��ار‪ ،‬مل ن��ول��د م��ن �أج��ل �أنف�سنا ب��ل م��ن �أجل‬ ‫�أوط��ان �ن��ا‪ ،‬ال للتالعب ب�ق��وت امل��واط��ن‪ ،‬ال ل��دف��ع فواتري‬ ‫الكهرباء‪ ،‬ال ملهرجان جر�ش املخالف للدين والأعراف‪ ،‬ال‬ ‫للم�شاركة ال�سيا�سية قبل تعديل الد�ستور‪.‬‬ ‫و ّقع املئات من �أبناء حمافظة جر�ش خالل اعت�صام‬ ‫هذا اليوم اجلمعة عري�ض ًة �أ�صدرتها احلركة الإ�سالمية‬ ‫�ض ّد الذين يعتدون على الذات الإلهية والر�سول الكرمي‬ ‫و�أ�صحابه وزوجاته بال�سباب وال�شتائم‪.‬‬

‫"ال�شعب يريد ا�سقاط احلكومة"‪.‬‬ ‫والقى النا�شط يو�سف ال�ساكت كلمة ا�ستعر�ض‬ ‫فيها التاريخ الن�ضايل ملدينة ال�سلط التي كانت‬ ‫تنطلق ‪-‬بح�سب قوله‪ -‬من مدر�سة ال�سلط التي‬ ‫ك��ان��ت ت�ق��ود ح��رب رف����ض اال��س�ت�ب��داد واخل�ضوع‪،‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ساكت اب�ن��اء املدينة واملحافظة ب�شكل‬ ‫عام بالتوحد والعمل معا بروح وطنية وحما�سبة‬ ‫الفا�سدين و�سما�سرة االوطان‪.‬‬ ‫وت�لا بيان احل��راك ال�شعبي ال��ذي ج��اء حتت‬ ‫ع�ن��وان "هدفنا واح ��د‪ ..‬ال��د��س�ت��ور اوال"‪ ،‬وجاء‬ ‫فيه‪:‬‬ ‫ايها الأحرار‪ ،‬اننا �إذ ن�شجب ون�ستنكر ونرف�ض‬ ‫االجراءات احلكومية املتمثلة برفع الأ�سعار وافقار‬ ‫ال�شعب‪ ،‬فاننا نرى �أن تلك االجراءات ما جاءت اال‬ ‫لنهب جيوب املواطنني والهائهم عن مطالبهم‬ ‫الأ�سا�سية املتمثلة ب�إ�صالح الد�ستور‪ .‬اننا ن�ؤمن‬ ‫ب�أن ا�صالح الد�ستور هو الأولوية التي تقود اىل‬ ‫اال�صالح ال�شامل‪ ،‬وعليه فاننا ن�ؤكد مطلبنا هذا‬ ‫ون��دع��وك��م اي�ه��ا الأح� ��رار اىل اخل ��روج مب�سريات‬ ‫واعت�صامات واق��ام��ة الفعاليات ك��ل يف منطقته‬ ‫حتت عنوان جمعة "الد�ستور �أوال"‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫مؤتمر صحفي لوزراء املالية والطاقة‬ ‫والتخطيط والصناعة واإلعالم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يعقد وزراء املالية �سليمان احلافظ‪ ،‬والطاقة والرثوة املعدنية‬ ‫ع�ل�اء ال�ب�ط��اي�ن��ة‪ ،‬وال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع��اون ال� ��دويل ج�ع�ف��ر ح�سان‪،‬‬ ‫وال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة �شبيب ع �م��اري‪ ،‬وال��دول��ة ل���ش��ؤون الإع�ل�ام‬ ‫واالت�صال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة �سميح املعايطة‪ ،‬لقاء‬ ‫�صحفيا م��ع ممثلي و�سائل الإع�ل�ام املحلية والعربية والأجنبية‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 11‬م��ن ��ص�ب��اح ال �ي��وم بنقابة ال�صحفيني؛ للحديث عن‬ ‫الأو�ضاع والإجراءات االقت�صادية احلكومية‪.‬‬

‫املعابرة‪ :‬ال خطة مسبقة للقطع‬ ‫املربمج للكهرباء‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال م�س�ؤول يف قطاع الطاقة �إن ال خطة م�سبقة للقطع املربمج‬ ‫للكهرباء ملواجهة ارتفاع االحمال الكهربائية التي تتزايد عادة يف‬ ‫ف�صل ال�صيف‪ ،‬م��ؤك��دا ان عملية ال�ت��زود بالوقود لتوليد الطاقة‬ ‫الكهربائية ما زالت �ضمن املعدالت املقبولة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح م��دي��ر ع��ام �شركة الكهرباء الوطنية ال��دك�ت��ور غالب‬ ‫املعابرة يف ت�صريح لوكالة االنباء االردنية (برتا) ام�س اجلمعة‪ ،‬ان‬ ‫اال�ستطاعة التوليدية يف اململكة ومقدارها حوايل ‪ 3000‬ميغاواط‬ ‫“كافية”‪ ،‬ويعززها خط الربط الكهربائي الثماين العربي الذي‬ ‫ي�شكل احتياطيا ا�ضافيا؛ ملواجهة االحمال التي ت�شهدها اململكة بفعل‬ ‫ارتفاع درجات احلرارة‪ ،‬معربا عن امله “اال حتدث مفاج�آت”‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�ع��اب��رة ان م�ع��دالت ت��زوي��د �شركات توليد الكهرباء‬ ‫ب��ال��وق��ود �ضمن امل�ع��دالت املقبولة‪ ،‬والكافية ل�ضمان ام��ن التزود‬ ‫بالطاقة الكهربائية للفرتة احلالية‪ ،‬منا�شدا املواطنني تر�شيد‬ ‫ا�ستهالك الطاقة؛ للحفاظ على دميومة النظام الكهربائي وعدم‬ ‫زيادة االحمال‪.‬‬

‫امللك يلتقي عدداً من الشخصيات الربيطانية‬ ‫لندن ‪ -‬برتا‬ ‫ال�ت�ق��ى امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين �أم ����س ‪-‬يف م�ستهل زي� ��ارة العمل‬ ‫التي يقوم بها �إىل العا�صمة الربيطانية لندن‪ -‬ع��دداً من القيادات‬ ‫وال���ش�خ���ص�ي��ات ال���س�ي��ا��س�ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة وال �ف �ك��ري��ة والأكادميية‬ ‫والإعالمية الربيطانية‪ ،‬وذلك يف �إطار اجلهد الذي يقوم به لت�سليط‬ ‫ال���ض��وء على ق�ضايا "ال�شرق الأو�سط" يف ع��وا��ص��م �صنع القرار‬ ‫العاملي‪ ،‬ويف مقدمتها الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬و�سبل �إيجاد حل عادل‬ ‫و�شامل ودائم لها‪.‬‬ ‫و�أكد امللك خالل اللقاء �أهمية ا�ستمرار املجتمع الدويل يف م�ساعدة‬ ‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني؛ للعودة �إىل طاولة املفاو�ضات وبحث‬ ‫جميع ق�ضايا الو�ضع النهائي‪ ،‬و�صوال �إىل �إقامة الدولة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬القابلة للحياة على خطوط عام ‪ ،1967‬وعا�صمتها القد�س‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫و� �ش��دد خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ‪-‬ال� ��ذي ن�ظ�م��ه امل�ع�ه��د امل�ل�ك��ي الربيطاين‬ ‫ل�ل��درا��س��ات الدفاعية والأم�ن�ي��ة‪ -‬على �أن الأردن �سيوا�صل جهوده‬ ‫بالتعاون م��ع خمتلف الأط ��راف الإقليمية وال��دول�ي��ة املعنية لدعم‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني؛ ال�ستعادة حقوقه امل�شروعة يف التحرر و�إقامة‬ ‫ال��دول��ة امل�ستقلة على ت��راب��ه الوطني وف��ق ح��ل ال��دول�ت�ين‪ ،‬وقرارات‬ ‫ال�شرعية الدولية ذات ال�صلة‪ ،‬ومبادرة ال�سالم العربية التي ت�شكل‬ ‫فر�صة حقيقية للتو�صل �إىل ال�سالم ال�شامل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل ��ض��رورة �إع��ادة ال��زخ��م للعملية ال�سلمية‪ ،‬و�أال ت�شكل‬ ‫امل�ت�غ�يرات وال�ت�ح��والت يف املنطقة يف ظ��ل "الربيع العربي" ذريعة‬ ‫لإغفال املجتمع الإقليمي وال��دويل ل��دوره يف دعم م�ساعي ال�سالم‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل املباحثات اال�ستك�شافية ب�ين امل�س�ؤولني الفل�سطينيني‬ ‫والإ�سرائيليني‪ ،‬التي ا�ست�ضافها الأردن خ�لال الأ�شهر املا�ضية‪ ،‬يف‬ ‫�سبيل تهيئة الظروف مل�ساعدة اجلانبني للعودة �إىل طاولة املفاو�ضات‪،‬‬ ‫وبحث جميع ق�ضايا الو�ضع النهائي‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص الو�ضع يف �سوريا‪� ،‬أكد امللك خالل اللقاء دعم الأردن‬

‫للجهود التي يقودها املبعوث الأمم��ي العربي امل�شرتك كويف عنان؛‬ ‫لإيجاد حل �سيا�سي للأزمة ال�سورية وو�ضع حد للعنف و�إراقة الدماء‪،‬‬ ‫حمذرا من تعقيدات الأزمة ال�سورية وانعكا�ساتها وت�أثرياتها ال�سلبية‬ ‫على املنطقة برمتها‪.‬‬ ‫ولفت �إىل الو�ضع الكارثي الإن�ساين يف �سوريا و�ضرورة تكاتف‬ ‫اجلهود العربية والدولية؛ لو�ضع حد ملعاناة ال�شعب ال�سوري التي‬ ‫تتفاقم ب�شكل خطري‪.‬‬ ‫و�أ�شار يف هذا ال�صدد �إىل الأعباء التي يتحملها الأردن رغم �شح‬ ‫موارده؛ جراء ا�ست�ضافة نحو ‪ 120‬الف الجئ �سوري حتى الآن‪.‬‬ ‫ودار ح��وار بني امللك واحل�ضور‪ ،‬ركز على التحوالت واملتغريات‬ ‫التي ت�شهدها املنطقة العربية يف ظل "الربيع العربي"‪ ،‬واملطالبات‬ ‫بالتحول الدميقراطي‪.‬‬ ‫وتطرق امللك خالل اللقاء ‪-‬الذي ح�ضره وزير اخلارجية نا�صر‬ ‫جودة‪ ،‬ومدير مكتب امللك عماد فاخوري‪ ،‬وال�سفري الأردين يف لندن‬ ‫م��ازن احل�م��ود‪� -‬إىل اجلهود التي يقوم بها الأردن لتنفيذ الربامج‬ ‫واخل�ط��ط الإ��ص�لاح�ي��ة والتنموية يف خمتلف امل �ج��االت‪ ،‬مب��ا يحقق‬ ‫م�ستقبال �أف�ضل جلميع الأردنيني‪.‬‬ ‫وبني امللك الذي ا�ستعر�ض اخلطوات والإجراءات املت�صلة بعملية‬ ‫الإ�صالح ال�شامل يف الأردن‪�" ،‬إننا نقود يف الأردن عملية �إ�صالحية‬ ‫رائدة وم�ؤ�س�سية ومدرو�سة ت�شكل منوذجا يف ال�شرق الأو�سط يف �ضوء‬ ‫التحوالت ال�سيا�سية التي ت�شهدها املنطقة"‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪� ،‬أ�شار امللك �إىل التعديالت الد�ستورية‪ ،‬وما مت‬ ‫�إجن��ازه من قوانني ناظمة للحياة ال�سيا�سية‪ ،‬وم��ن �أب��رزه��ا‪� :‬إن�شاء‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة امل�ستقلة ل�لان�ت�خ��اب و�إق � ��رار ق��ان��وين امل�ح�ك�م��ة الد�ستورية‬ ‫والأحزاب ال�سيا�سية‪ ،‬والعمل اجلاري من قبل جمل�س النواب لإجناز‬ ‫قانون االنتخاب بحيث جترى على �أ�سا�سه االنتخابات النيابية قبل‬ ‫نهاية هذا العام‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك اخل�ط��وات التي يتخذها الأردن للتعامل مع‬ ‫حتديات الطاقة‪ ،‬من خالل تنويع م�صادرها وتوفري م�صادر جديدة‬

‫التلفزيون األردني يبث حلقة خاصة‬ ‫من باحة األقصى األحد املقبل‬

‫حتت �شعار "�أنا م�سلم والوطن م�س�ؤوليتي"‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يبث التلفزيون االردين عرب برناجمه ال�صباحي «يوم جديد»‬ ‫حلقة خا�صة من باحة امل�سجد االق�صى امل�ب��ارك؛ مبنا�سبة ذكرى‬ ‫اال�سراء واملعراج‪.‬‬ ‫وبح�سب منتج ال�برن��ام��ج خ�ل��دون ��ش��دي�ف��ات‪ ،‬ف ��إن التلفزيون‬ ‫�سيطل �صباح االح��د على م�شاهدي التلفزيون االردين من داخل‬ ‫احل��رم القد�سي مبا�شرة‪ ،‬ليكون �أول حمطة عربية تبث برناجما‬ ‫من املدينة املقد�سة‪.‬‬

‫الر�صيفة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫«نقابة الخدمات» تطالب بزيادة أجور‬ ‫العاملني يف الفنادق واالتصاالت‬ ‫واملطاعم وصالونات التجميل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫طالب رئي�س نقابة العاملني يف اخلدمات العامة واملهن احلرة‬ ‫خالد �أب��و مرجوب بزيادة �أج��ور العاملني يف الفنادق واالت�صاالت‬ ‫وامل�ط��اع��م‪ ،‬وحم�لات احللويات و�صالونات التجميل وال�سكرتريا‬ ‫والربيد واجلهات ال�سياحية وغريها من القطاعات؛ جراء ارتفاع‬ ‫الأ�سعار والت�ضخم االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق ��ال ن�ق�ي��ب اخل��دم��ات ال �ع��ام��ة �إن م�ط��ال��ب اع �� �ض��اء النقابة‬ ‫الذين يقدرون بع�شرات الآالف م�شروعة‪ ،‬وتتعلق بتح�سني ظروف‬ ‫معي�شتهم و�أجورهم‪ ،‬وتوفري الأمان االجتماعي والوظيفي لهم‪ ،‬كما‬ ‫�أن الأجور تت�أثر بارتفاع الأ�سعار وم�ستوى احلياة االجتماعية للفرد‬ ‫والأ�سرة التي ت�شكل اللبنة الأوىل يف البناء االجتماعي‪ ،‬خا�صة �أن‬ ‫ارتفاع الأجور ينعك�س على الطبقة العمالية يف �أجور املوا�صالت من‬ ‫و�إىل �أعمالهم ب�شكل يومي‪.‬‬ ‫ونا�شد �أن ت�أخذ القطاعات االقت�صادية مطالب نقابة اخلدمات‬ ‫ال�ع��ام��ة وامل �ه��ن احل� ��رة ب�ج��دي��ة‪ ،‬م��راع�ي��ة يف ذل��ك ات���س��اع الفجوة‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية التي �أ�صابت عمال الوطن‪ ،‬خا�صة مع‬ ‫ارتفاع الأ�سعار وتكاليف املعي�شة وارتفاع ا�سعار البنزين والكهرباء‬ ‫ومعدالت الفقر والبطالة ومقارنتها مبعدل الت�ضخم‪ ،‬واختالف‬ ‫ن�سبه خالل ال�سنوات الثالث املا�ضية؛ �إذ و�صلت ن�سبة الت�ضخم �إىل‬ ‫‪ 25‬يف املئة يف هذه ال�سنوات جمتمعة‪.‬‬ ‫وك�شف ابو مرجوب �أن ما ن�سبته ‪ %5‬من امل�ؤ�س�سات االقت�صادية‬ ‫الوطنية «ملتزمة ب��احل��د االدن ��ى لأج ��ور ال�ع�م��ال» ‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن‬ ‫امل�ؤ�س�سات االقت�صادية �ضمن الن�سبة املتبقية غري ملتزمة باحلد‬ ‫الأدنى‪ ،‬ومتار�س خمالفات قانونية بحق العمال ‪.‬‬ ‫ووفق نقيب اخلدمات العامة فان �شركات وم�ؤ�س�سات يف القطاع‬ ‫اخلا�ص تقوم بااللتفات على قرار احلد االدنى لالجور املعمول به‬ ‫حاليا وال تلتزم بتطبيقه‪ ،‬داعيا وزارة العمل اىل تكثيف حمالت‬ ‫املراقبة والتفتي�ش على تلك امل�ؤ�س�سات ‪.‬‬ ‫وقامت نقابة العاملني يف اخلدمات العامة واملهن يف اال�شهر‬ ‫املا�ضية بتوقيع ثمانية اتفاقيات مع �شركات االت�صاالت الكربى‬ ‫والفنادق وقطاعات اخرى بقيمة حوايل ‪ 13‬مليون دينار جلميع‬ ‫منت�سبيها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن النقابة العامة للمهن احل��رة ت�شمل العاملني‬ ‫يف دور التمثيل وال�سينما وامل���س��رح وامل�لاه��ي‪ ،‬وامل�ط��اع��م واملقاهي‬ ‫والفنادق‪ ،‬واخلدمات االجتماعية كاجلمعيات اخلريية والتعاونية‬ ‫وم��ا �شابه‪ ،‬وخ��دم��ات الأع�م��ال اخلا�صة وامل�ه��ن احل��رة‪ ،‬و�صالونات‬ ‫احلالقة والتجميل‪ ،‬وغ�سل وك��ي وتنظيف املالب�س‪ ،‬واالت�صاالت‬ ‫ال�سلكية والال�سلكية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫للطاقة‪.‬‬ ‫وك��ان امللك التقى يف وقت �سابق من �أم�س يف لندن قيادات عدد‬ ‫من املنظمات اليهودية الربيطانية امل�ؤيدة مل�ساعي حتقيق ال�سالم‪،‬‬ ‫حيث جرى بحث اجلهود التي يبذلها الأردن لرت�سيخ دعائم ال�سالم‬ ‫وحتقيق الأمن واال�ستقرار يف "ال�شرق الأو�سط"‪.‬‬

‫الحركة االسالمية يف الرصيفة تنظم مهرجان ًا‬ ‫جماهريي ًا يف ذكرى االستقالل‬ ‫ن �ظ �م��ت احل� ��رك� ��ة اال�� �س�ل�ام� �ي ��ة يف‬ ‫الر�صيفة م�ه��رج��ان��ا ج�م��اه�يري��ا م�ساء‬ ‫ام�س؛ احتفاال بذكرى اال�ستقالل حتت‬ ‫�شعار "انا م�سلم والوطن م�س�ؤوليتي"‪،‬‬ ‫ال ��ذي اق�ي��م يف ال���س��اح��ة امل �ج��اورة ملبنى‬ ‫الدفاع املدين‪ ،‬حتت رعاية رئي�س جلنة‬ ‫اال��ص�لاح يف جماعة االخ��وان امل�سلمني‬ ‫�سامل الفالحات‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون يف املهرجان هتافات‬ ‫تندد بالف�ساد تطالب باال�صالح‪ ،‬ومن‬ ‫تلك الهتافات‪" :‬هذا االردن لالحرار‬ ‫م����ش للفا�سد وال�سم�سار"‪" ،‬بالروح‬ ‫ب��ال��دم نفديك ي��ا اردن"‪" ،‬هذا االردن‬ ‫اردنا والفا�سد يرحل عنا"‪.‬‬ ‫واك� ��د � �س��امل ال �ف�ل�اح��ات يف كلمته‬ ‫ان ال�شعب االردين م��راب��ط على ار�ض‬ ‫االردن‪ ،‬وان م�سرى النبي عليه لي�س‬ ‫للفل�سطينيني فقط وامن��ا لكل العرب‬ ‫وامل�سلمني‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬من االمل اال ي�شعر‬ ‫املواطن باال�ستقالل وال�سيادة والكرامة‪،‬‬ ‫ب��ل يلم�س اال��س�ت�غ�لال والتمييز الذي‬ ‫ميار�سه الفا�سدون �ضد ابناء ال�شعب"‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ال�ف�لاح��ات اىل �صفقة بيع‬ ‫ال �غ��از االردين يف ال��ري���ش��ة ال �ت��ي متثل‬ ‫ف���س��ادا واج�ح��اف��ا بحق االردن‪ ،‬لتن�ضم‬ ‫ات�ف��اق�ي�ت�ه��ا اىل ات �ف��اق �ي��ات الفو�سفات‬ ‫والبوتا�س التي �ضيعت مقدرات الوطن‪،‬‬

‫احتفال الر�صيفة بعيد اال�ستقالل‬

‫منتقدا من يحاولون تق�سيم االردنيني‬ ‫ومتزيق �صفوفهم اىل ع�شائر وخميمات‪،‬‬ ‫وال �ط �ل��ب م ��ن اه� ��ل امل �خ �ي �م��ات او من‬ ‫الع�شائر بعد رفع ا�صواتهم يف حماربة‬ ‫الف�ساد واملف�سدين‪ ،‬ويجعلون حواجز‬ ‫بني ابناء ال�شعب االردين الواحد الذي‬ ‫انخرط بكل فئاته يف م�سرية املطالبة‬ ‫باال�صالح‪.‬‬

‫وت �� �ض �م��ن امل � �ه� ��رج� ��ان ع � � � ��دداً من‬ ‫الو�صالت االن�شادية قدمتها فرقة الفدا‬ ‫للزجل ال�شعبي‪ ،‬ا�ضافة اىل فقرة �شعرية‬ ‫وم�شاهد متثيلية حول ارتفاع اال�سعار‬ ‫قدمها عدد من اطفال الر�صيفة‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬اك ��د ج�ع�ف��ر احل ��وراين‬ ‫يف كلمة ب��ا��س��م احل��رك��ة اال��س�لام�ي��ة يف‬ ‫ال��ر� �ص �ي �ف��ة ان االردن ار�� ��ض احل�شد‬

‫وال� � ��رب� � ��اط‪ ،‬وي �� �س �ت �ح��ق م� ��ن اجلميع‬ ‫االفتخار ب��ه‪ ،‬والنهو�ض للدفاع عنه يف‬ ‫وجه االعداء ال�صهاينة‪ ،‬ويف وجه اعداء‬ ‫ال��وط��ن م��ن ال�ف��ا��س��دي��ن ال��ذي��ن نهبوا‬ ‫ثرواته ومقدراته‪ ،‬م�شريا �إىل ما �شهدته‬ ‫ملفات الفو�سفات والبوتا�س والغاز من‬ ‫ف�ساد‪.‬‬ ‫و�أكد عريف احلفل خليل قنديل �أن‬

‫الوطن م�س�ؤولية كل مواطن من خالل‬ ‫حم��ارب��ة ال�ف���س��اد وال�ظ�ل��م واال�ستبداد‬ ‫ومنع بيع ث��روات الوطن وم��وارده‪ .‬كما‬ ‫اك��د ��ض��رورة احل�ف��اظ على ام��ن االردن‬ ‫وا��س�ت�ق��راره وتر�سيخ ال�سلطة لل�شعب‬ ‫وحتقيق ال�ع��زة وال�ك��رام��ة للمواطنني‪،‬‬ ‫وان االردن ال�ق��وي االم��ن االق ��در على‬ ‫ن�صرة ق�ضايا امته‪.‬‬

‫«التعليم الخاص»‪ :‬ال يجوز حجز أرقام الجلوس لطلبة الثانوية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��دت مديرة التعليم اخلا�ص يف حمافظة العا�صمة‬ ‫�سلوى اب��و مطر ان��ه ال يجوز حجز ارق��ام اجللو�س وعدم‬ ‫ت�سليمها لطلبة الثانوية العامة يف املدار�س اخلا�صة‪ ،‬حتت‬ ‫طائلة امل�ساءلة القانونية‪.‬‬ ‫وا�ضافت ابو مطر يف حديث لوكالة االنباء االردنية �أن‬ ‫حجز ارقام اجللو�س؛ ب�سبب عدم ت�سديد الطلبة للر�سوم‬ ‫املالية امل�ستحقة عليهم ملدار�سهم‪ ،‬يعترب اج��راء خمالفا‬ ‫للقانون‪ ،‬داعية �أي طالب مل يعط رقم جلو�س من مدر�سته‬

‫اىل مراجعة املديرية مل�ساعدته فورا‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت ان ��ه ال ي �ج��وز ك��ذل��ك ح �ج��ز م �ل �ف��ات الطلبة‬ ‫الراغبني باالنتقال من املدار�س اخلا�صة اىل اخرى؛ ب�سبب‬ ‫االمور املالية‪ ،‬مو�ضحة �أن العقد املربم بني اولياء االمور‬ ‫واملدار�س اخلا�صة يجب �أال ي�ؤثر على تعليم الطلبة‪ ،‬وعلى‬ ‫املت�ضرر �أن يلج�أ �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخ��ر‪ ،‬قالت اب��و مطر �إن املديرية تنفذ‬ ‫حاليا م�ب��ادرة تت�ضمن ا�ستقبال ال�سري الذاتية لطالبي‬ ‫الوظائف من الذكور واالن��اث يف التخ�ص�صات التعليمية‬ ‫والوظائف امل�ساندة؛ مل�ساعدتهم يف احل�صول على وظيفة‬

‫يف املدار�س اخلا�صة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت �أن امل��دي��ري��ة ت�خ��اط��ب امل��دار���س اخلا�صة؛‬ ‫مل�ع��رف��ة التخ�ص�صات وال��وظ��ائ��ف ال�ت��ي حت�ت��اج�ه��ا‪ ،‬لتقوم‬ ‫بعد ذلك بتزويد املدار�س باال�سماء املوجودة لديها‪ ،‬وفقا‬ ‫الحتياجاتها وال�سري باجراءات التعيني يف حال مت االتفاق‬ ‫على ذلك بني طالب الوظيفية واملدر�سة‪ ،‬م�شرية اىل �إن‬ ‫هذه املبادرة تندرج يف اطار امل�س�ؤولية املجتمعية التي يجب‬ ‫�أن تتبناها خمتلف امل�ؤ�س�سات الوطنية؛ للحد من البطالة‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالر�سوم املدر�سية‪ ،‬قالت اب��و مطر �إن‬

‫املديرية عقدت العديد من اللقاءات مع ا�صحاب ومديري‬ ‫امل��دار���س اخل��ا��ص��ة وري��ا���ض االط �ف��ال ل�ه��ذه ال�غ��اي��ة حيث‬ ‫ا�ستجاب العديد منها لعدم رفع الر�سوم ومراعاة الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي يواجهها املواطنون‪.‬‬ ‫واو�ضحت �أن��ه ال يوجد ن�ص قانوين يتيح للمديرية‬ ‫ال�ت��دخ��ل امل�ب��ا��ش��ر يف حت��دي��د ال��ر��س��وم امل��در��س�ي��ة ال�ت��ي يتم‬ ‫حتديدها وفقا لعقد يربم بني املدر�سة وويل االمر‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن عدد املدار�س اخلا�صة التي ت�شرف عليها‬ ‫امل��دي��ري��ة يف حمافظة العا�صمة يبلغ ‪ 494‬مدر�سة و‪800‬‬ ‫رو�ضة اطفال و‪ 275‬مركزا ثقافيا‪.‬‬

‫تالل وصخور متحركة تهدد حياة املواطنني‬ ‫يف شارع إربد عمان‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت �ه��دد االن �ه �ي��ارات ال���ص�خ��ري��ة التي‬ ‫اخ � ��ذت ت ��زح ��ف ع �ل��ى م �ن��اط��ق حماذية‬ ‫للطريق الذي يربط حمافظات ال�شمال‬ ‫بالعا�صمة ع�م��ان ‪-‬يف املنطقة الواقعة‬ ‫نهاية �شارع االردن وبداية املنطقة امل�ؤدية‬ ‫اىل ب �ل��دة ��س�ل�ح��وب‪ -‬ح �ي��اة ال �ع��دي��د من‬ ‫املواطنني واملركبات‪ ،‬خا�صة انها ت�شهد‬ ‫ع ��دم ا� �س �ت �ق��رار ل�ل���ص�خ��ور ال���ض�خ�م��ة يف‬ ‫التالل القريبة من ال�شارع‪.‬‬ ‫واك� � ��د م ��واط� �ن ��ون ل ��وك ��ال ��ة االن� �ب ��اء‬ ‫االردن� �ي ��ة (ب�ت��را) ان امل� ��وت ي �ه��دد حياة‬ ‫الكثري من املواطنني؛ ب�سبب االنهيارات‬ ‫امل �ف��اج �ئ��ة ال �ت��ي مي �ك��ن ان حت ��دث يف اي‬

‫وقت ودون �سابق ان��ذار‪ ،‬خا�صة ان الكتل‬ ‫ال �� �ص �خ��ري��ة ال �ت��ي ت�ع�ل��و ت�ل�ال �سلحوب‬ ‫اخذت تزحف على مناطق وا�ضحة مل�سري‬ ‫ال �� �س �ي��ارات ال �ق��ادم��ة م��ن ع �م��ان باجتاه‬ ‫حمافظات ال�شمال والقادمة منها باجتاه‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات �سابقة لوزارة اال�شغال‬ ‫العامة واال�سكان لوكالة االنباء االردنية‪،‬‬ ‫اكدت الوزارة انها �ستقوم بالعمل الفوري‬ ‫لإ�صالح الطريق‪ ،‬اال ان اخلطر ما زال‬ ‫ماثال ويهدد حياة املواطنني‪.‬‬ ‫ك �م��ا ج ��دد امل ��واط ��ن � �س��ام��ي اال�سمر‬ ‫��ش�ك��واه‪ ،‬املتمثلة ب�ع��دم م�ع��اجل��ة م�شكلة‬ ‫املثلث احلاد يف منطقة �صافوط ‪،‬ا�ضافة‬ ‫اىل عدم ا�ستجابة الوزارة لإقامة حواجز‬

‫ا�سمنتية تف�صل بني امل�سربني ومعاجلة‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫وب �ي�ن امل ��واط ��ن حم �م��د ع� �ب ��داهلل ان‬ ‫اجل� �ه ��ات امل �خ �ت �� �ص��ة مل ت �ن �ف��ذ وع ��وده ��ا‪،‬‬ ‫رغ��م ال���ش�ك��اوي امل �ت �ك��ررة م��ن املواطنني‬ ‫واحلوادث التي تزداد يوما بعد يوم‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬عرب عدد من ا�صحاب‬ ‫ال���س�ي��ارات العمومية واخل�صو�صي عن‬ ‫ا�ستيائهم من املطبات العاك�سة يف بداية‬ ‫�شارع االردن من للقادمني من حمافظات‬ ‫ال�شمال‪ ،‬ولفتوا اىل ما ت�سببه من ا�ضرار‬ ‫مبركباتهم؛ ج��راء االرجت��اج��ات القوية‬ ‫التي حتدثها‪ ،‬مطالبني بتغيريها حيث‬ ‫�إن امل��رك�ب��ات ت�ضطر �إىل ال�ع�ب��ور ب�شكل‬ ‫�سريع؛ لتاليف ا�ضرارها‪.‬‬


‫رجل ينظف النوافذ يف بكني‪� .‬إذ انخف�ض النمو االقت�صادي‬ ‫يف ال�صني لأقل من ‪ 7.0‬يف املئة يف الربع الثاين من العام‬ ‫احلايل‪ ،‬بح�سب و�سائل الإعالم الر�سمية‪�(.‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫الذهب يستقر فوق ‪ 1620‬دوالر ًا‬ ‫قبل انتخابات اليونان‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬

‫ا�ستقرت �أ�سعار الذهب فوق ‪ 1620‬دوالرا للأوقية �أم�س اجلمعة يف �أوروبا �إذ‬ ‫توخى املتعاملون احلذر قبل االنتخابات اليونانية مطلع الأ�سبوع املقبل التي قد‬ ‫ت�ضع نهاية لع�ضوية �أثينا يف الوحدة النقدية الأوروبية‪.‬‬ ‫وارتفع الذهب الفوري ‪ 0.1‬باملئة �إىل ‪ 1623.50‬دوالر للأوقية (الأون�صة)‪،‬‬ ‫بينما �صعدت عقود الذهب الأمريكية ت�سليم �أغ�سط�س �آب ‪ 4.8‬دوالر �إىل ‪1624.40‬‬ ‫دوالر للأوقية‪.‬‬ ‫والذهب يف طريقه لالرتفاع نحو اثنني يف املئة هذا الأ�سبوع‪� ،‬إذ وجد دعما‬ ‫جيدا بعد �سل�سلة من البيانات الأمريكية ال�ضعيفة كما �أذكت التكهنات بان �أزمة‬ ‫منطقة اليورو قد ت�ضر بالنمو الأمريكي احلديث عن املزيد من اجراءات التي�سري‬ ‫النقدي من حانب جمل�س االحتياطي االحتادي "البنك املركزي الأمريكي"‪.‬‬ ‫وبني املعادن النفي�سة الأخرى زاد �سعر الف�ضة يف املعامالت الفورية ‪ 0.2‬يف‬ ‫املئة �إىل ‪ 28.66‬دوالر للأوقية‪.‬‬ ‫ومل ي�شهد �سعر البالتني تغريا يذكر عند ‪ 1486.24‬دوالر للأوقية‪ ،‬بينما‬ ‫�صعد البالديوم ‪ 0.3‬يف املئة �إىل ‪ 631.47‬دوالر للأوقية‬

‫اليورو يرتاجع بنسبة ‪ 1‬يف املئة أمام الني‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬

‫تراجع �سعر �صرف عملة اليورو بن�سبة ‪ 1‬يف املئة �أم��ام الني �أم�س اجلمعة‬ ‫و�سط خماوف من تردي الو�ضع االقت�صادي العاملي‪.‬‬ ‫�أكدت امل�ست�شارة الأملانية اجنيال مريكل �أم�س اجلمعة وجهة نظرها القائلة‬ ‫ب ��أن البنك امل��رك��زي االوروب ��ي يجب ان ي�ضطلع ب��دور �أك�بر يف مراقبة الينوك‬ ‫الأوروب �ي��ة للم�ساعدة يف معاجلة �أزم��ات البنوك وال��دي��ون التي تواجه منطقة‬ ‫اليورو‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�يرك��ل تنتقد اخ�ت�ب��ارات التحمل ال�ت��ي جتريها الهيئة امل�صرفية‬ ‫الأوروبية قائلة �إنها مل تكن كافية لأنها تعتمد على ال�سلطات املحلية والتي لها‬ ‫م�صلحة يف التهوين من امل�شكالت التي تواجه م�ؤ�س�ساتها املالية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت مريكل يف م��ؤمت��ر م��ع ا�صحاب االع�م��ال «(ب�سبب الف�شل ال�سابق)‬ ‫ا��ص�ب��ح ع�ل��ي ان �أف �ك��ر يف كيفية حتقيق �إ� �ش��راف م���ص��ريف م�ستقل ال ي�ستهدف‬ ‫امل�صلحة الوطنية‪ .‬وهذا الدور ميكن على �سبيل املثال �أن يقوم به البنك املركزي‬ ‫الأوروبي»‪.‬‬ ‫وكررت مريكل انتقاداتها لإ�صدار �سندات اليورو امل�شرتكة قائلة �إن مثل هذه‬ ‫اخلطوة �ست�ضر امل�صالح الأملانية‪ .‬وقالت كذلك �إن حمكمة العدل الأوروبية يجب‬ ‫ان تخت�ص برف�ض امليزانيات الوطنية لكنها �أ�ضافت �إن �آخرين يف االحتاد الأوروبي‬ ‫ال يتفقون معها يف ذلك‪.‬‬

‫اليابان مستعدة لخطوات جديدة حول‬ ‫أزمة الدين يف أوروبا‬ ‫طوكيو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫�أع�ل��ن وزي��ر امل��ال ال�ي��اب��اين اجلمعة ا��س�ت�ع��داده لالن�ضمام اىل وزير‬ ‫اخلزانة الأمريكي تيموتي غايترن خالل قمة جمموعة الع�شرين اال�سبوع‬ ‫املقبل لدعوة اوروبا اىل اتخاذ تدابري جديدة ملعاجلة ازمة الديون‪.‬‬ ‫وق��ال ج��ون ازوم��ي يف ت�صريح �صحايف‪« :‬يريد غايترن على ما يبدو‬ ‫دعوة (�صانعي القرار يف اوروبا) اىل القيام بخطوات متنوعة حمددة»‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪« :‬ارغب يف ان ا�سمع منه مبا�شرة ما يجول يف ذهنه‪ ،‬واذا ما‬ ‫كان ذلك يبدو امرا ميكننا دعمه‪� ،‬س�أح�ض (امل�س�ؤولني) االوروبيني على‬ ‫التحرك يف االجتاه الذي تقرتحه الواليات املتحدة»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح وزير املال الياباين الذي �سيتوجه اىل لو�س كابو�س يف املك���يك‬ ‫م��ع رئي�س ال ��وزراء يو�شيهيكو ن��ودا «خ�لال اجتماع جمموعة الع�شرين‪،‬‬ ‫�سنبعث بر�سالة قوية اىل العامل تتعلق مب�س�ألة ازمة الديون االوروبية»‪.‬‬ ‫وك��ان غايترن �أع�ل��ن م��ن جهته �أن البلدين �سين�ضمان �إىل �أملانيا‪:‬‬ ‫«والعبني كبار» اخرين يف املنطقة لتو�ضيح املقرتحات الرامية اىل مواجهة‬ ‫الأزمة‪ .‬وتزيد ت�صريحات غايرت وازومي ال�ضغوط على م�س�ؤويل منطقة‬ ‫اليورو قبل قمة جمموعة الع�شرين التي �سيخ�ص�ص الق�سم الأك�بر من‬ ‫اعمالها للم�شاكل املالية التي يواجهها االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫وق��د ت���ض��ررت ال�ي��اب��ان ال�ت��ي ت�صدر ك�ث�يرا م��ن املنتجات اىل اوروب ��ا‪،‬‬ ‫من تراجع العملة االوروبية حيال الني جراء ازمة الديون والتي تعرقل‬ ‫تناف�سية الب�ضائع اليابانية يف ا�سواق القارة العجوز‪ .‬وبهدف احل��د من‬ ‫ت��أث�ير االزم��ة االوروب �ي��ة‪ ،‬ا��ش�ترت اليابان ب�صورة منتظمة �سندات انقاذ‬ ‫منطقة اليورو‪ ،‬ودفعت ‪ 260‬مليون ي��ورو يف كانون االول و‪ 300‬مليون يف‬ ‫ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫ويف نهاية اال�سبوع املا�ضي‪ ،‬ا�صبحت ا�سبانيا البلد الرابع الذي تقدم له‬ ‫وعود باحل�صول على اموال لالنقاذ‪ ،‬بعد اليونان وايرلندا والربتغال‪ ،‬بعد‬ ‫موافقة �شركائها االوروبيني على خطة م�ساعدة قيمتها ‪ 100‬مليار يورو‬ ‫لتعومي قطاعها امل�صريف املتع�سر‪ .‬وثمة خماوف من جهة اخرى حول بقاء‬ ‫اليونان يف منطقة اليورو بعد االنتخابات النيابية اجلديدة غدا‪.‬‬

‫دول الخليج الغنية بالنفط تتجه‬ ‫نحو الطاقة الشمسية‬

‫دينار‬

‫السابق‬

‫الحالي‬

‫عيار ‪36.59 36.96 24‬‬ ‫عيار ‪31.14 32.34 21‬‬ ‫عيار ‪26.69 27.72 18‬‬ ‫عيار ‪20.75 21.55 14‬‬ ‫نفط ومعادن‬

‫‪97.660‬‬

‫دبي ‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫برن ـ ـ ــت‪:‬‬

‫بعد �أن �أم�ضت عقودا يف‬ ‫ا�ستخراج وا�ستخدام الوقود‬ ‫االح� � �ف � ��وري ل �ب �ن��اء و�إمن� � ��اء‬ ‫م��دن�ه��ا يف ال���ص�ح��راء‪ ،‬بد�أت‬ ‫ب�ع����ض دول اخل �ل �ي��ج الغنية‬ ‫بالنفط والغاز بالتطلع �إىل‬ ‫الطاقة ال�شم�سية‪.‬‬ ‫و�أعلن عن عدة م�شاريع‬ ‫� �ض �خ �م��ة ال� �س �ت �خ��دام طاقة‬ ‫ال���ش�م����س ال �ت��ي ت �� �ش��رق على‬ ‫مدار ال�سنة‪ ،‬وذلك خ�صو�صا‬ ‫يف ال�سعودية وقطر والإمارات‬ ‫العربية املتحدة‪.‬‬

‫الذه ـ ــب‪:‬‬

‫‪ 1626.300‬دوالر للأون�صة‬

‫الف�ض ـ ــة‪:‬‬

‫‪ 28.665‬دوالر للأون�صة‬

‫ك�م��ا تنظم يف اخل�ل�ي��ج م�ؤمترات‬ ‫وقمم دول�ي��ة ح��ول مو�ضوع الطاقات‬ ‫املتجددة‪ ،‬فيما بد�أت م�ؤ�س�سات �أبحاث‬ ‫متخ�ص�صة يف �ش�ؤون الطاقات املتجددة‬ ‫تب�صر النور‪.‬‬ ‫والأه��م من هذا كله هو �أن �صناع‬ ‫القرار يف اخلليج ب��د�أوا على ما يبدو‬ ‫ي� �ع ��ون �أه� �م� �ي ��ة ال� �ط ��اق ��ات املتجددة‬ ‫بالن�سبة للم�ستقبل‪.‬‬ ‫�إال �أن االه�ت�م��ام ي��أت��ي �أي���ض��ا من‬ ‫م�ن�ط�ل��ق اق �ت �� �ص��ادي ب�ح���س��ب عدنان‬ ‫ام�ي�ن امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ل��وك��ال��ة الدولية‬ ‫للطاقة املتجددة (ايرينا) التي مقرها‬ ‫ابوظبي‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب �أم �ي��ن‪" :‬دعم ا�سعار‬ ‫املحروقات مكلف اكرث من اال�ستثمار‬ ‫يف الطاقات املتجددة"‪.‬‬ ‫ودول اخلليج تبقى مت�أخرة عن‬ ‫ال� � ��دول امل �ت �ق��دم��ة يف جم� ��ال حماية‬ ‫البيئة وا�ستخدام الطاقات النظيفة‪،‬‬ ‫ان اال ان التوجه نحو اال�ستدامة يبدو‬ ‫متزايدا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ام�ي�ن ان م�ن�ط�ق��ة اخلليج‬ ‫ميكنها ان ت�صبح املنطقة التي "ت�شهد‬ ‫اك �ب��ر من� ��و ل� �ل� �ط ��اق ��ات امل � �ت � �ج ��ددة يف‬ ‫العامل"‪ ،‬وا�شار اىل ان وجود "ايرينا"‬ ‫يف اب��وظ�ب��ي دل �ي��ل ع�ل��ى ه��ذه التوجه‬ ‫�سيما ان االم��ارات تعد �صاحبة ثالث‬ ‫اعلى معدل انبعاث كربوين يف العامل‬ ‫ن�سبة لعدد ال�سكان‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ام �ي��ن‪ ،‬ف � ��إن االم � ��ارات‬

‫ال�ت��ي متلك ث��روة نفطية ه��ائ�ل��ة‪ ،‬هي‬ ‫يف ال��واق��ع بلد يحر�ص على "توفري‬ ‫الطاقة"‪ ،‬و"�سي�ستثمر ب�شكل كبري‬ ‫لدعم الطاقات املتجددة"‪.‬‬ ‫وابرز م�شروع يف االم��ارات يف هذا‬ ‫املجال هو م�شروع مدينة م�صدر التي‬ ‫�صممت لتكون مع اقل قدر ممكن من‬ ‫االن�ب�ع��اث��ات الكربونية اذ �ست�ستخدم‬ ‫فيها ال�سيارات الكهربائية واال�ضاءة‬ ‫والتربيد بالطاقة ال�شم�سية‪.‬‬ ‫اال ان ه ��ذه امل��دي �ن��ة ال ت� ��زال يف‬ ‫م��راح�ل�ه��ا االوىل ول�ي���س��ت ح��ال�ي��ا اال‬ ‫بع�ض املباين التي حتت�ضن خ�صو�صا‬ ‫م �ق��ر م �ع �ه��د م �� �ص��در‪ ،‬وه� ��و برنامج‬ ‫درا� � �س� ��ات ع �ل �ي��ا ل�ل�اب �ح��اث يف جمال‬ ‫الطاقات النظيفة‪.‬‬ ‫و�صممت املباين ب�شكل يتيح لها‬ ‫اال�ستفادة من �ضوء ال�شم�س وجتنب‬ ‫حرارتها‪ ،‬وبذلك تبقى احلرارة داخل‬ ‫ب�ي�ن اروق � ��ة امل �ب��اين اق ��ل مب��ا ب�ي�ن ‪10‬‬ ‫و‪ 15‬درج ��ة م�ئ��وي��ة م�ق��ارن��ة باحلرارة‬ ‫يف م��دي�ن��ة اب��وظ�ب��ي ال�ت��ي ال تبعد اال‬ ‫كيلومرتات قليلة‪.‬‬ ‫وق��ال ب��در اللمكي م��دي��ر مدينة‬ ‫م �� �ص��در‪" :‬ان ج�م�ي��ع ال�ع�ن��ا��ص��ر من‬ ‫ال�ت���ص�م�ي��م و� �ص��وال اىل ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫ال� �ق� �م ��ام ��ة‪ ،‬ب ��ات ��ت واق � �ع ��ا يف مدينة‬ ‫امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال �ل �م �ك��ي ف � ��ان هناك‬ ‫�ضوابط جديدة للمباين اجلديدة يف‬ ‫ابوظبي ودب��ي‪ ،‬وه��ي �ضوابط ت�ضمن‬

‫فيينا ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫يف الإجمال" لالمتثال بهذا ال�سقف‪.‬‬ ‫و��ش��دد على "�أن اجلميع اتفقوا �أن��ه قرار‬ ‫جماعي"‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا �أن جت ��دي ��د احل�ص�ص‬ ‫الإفرادية مل يكن مدرجا على جدول االعمال‪.‬‬ ‫وكانت �إي��ران وفنزويال الع�ضوين الأكرث‬ ‫حمافظة يف الكارتل اتهمتا يف مطلع الأ�سبوع‬ ‫دول اخل �ل �ي��ج ب ��زي ��ادة ع��ر��ض�ه��ا ب���ش�ك��ل مفرط‬ ‫وزعزعة ا�ستقرار ال�سوق‪.‬‬ ‫و�صب وزير النفط ال�سعودي علي النعيمي‬ ‫ال��زي��ت على ال�ن��ار بقوله م��ؤخ��را �إن رف��ع �سقف‬

‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫خف�ض ا�ستهالك الطاقة‪ ،‬فيما تقوم‬ ‫��س�ل�ط��ات متخ�ص�صة ب��ال��رق��اب��ة على‬ ‫املباين املوجودة‪.‬‬ ‫وب��ات��ت م�صدر على و��ش��ك اجناز‬ ‫واحدة من اكرب حمطات انتاج الطاقة‬ ‫ال���ش�م���س�ي��ة‪ ،‬وه ��ي م �� �ش��روع ��ش�م����س ‪1‬‬ ‫الواقع يف جنوب ابوظبي وال��ذي اتى‬ ‫�ضمن �شراكة م��ع ال�شركة اال�سبانية‬ ‫اب �ي �غ��وا � �س ��والر وال �ف��رن �� �س �ي��ة توتال‪.‬‬ ‫ويفرت�ض ان يتم اجن��از امل�شروع قبل‬ ‫نهاية ال�سنة‪.‬‬ ‫ومي� �ت ��د امل� ��� �ش ��روع ع �ل��ى م�ساحة‬ ‫‪ 2,5‬ك�ي�ل��وم�تر م��رب��ع و�ستبلغ قدرته‬ ‫االنتاجية مئة ميغاواط‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال�ل�م�ك��ي‪ ،‬ف� ��إن امل�شروع‬ ‫� �س �ي �� �س��اه��م ب �ت �خ �ف �ي ����ض االنبعاثات‬ ‫ال �ك��رب��ون �ي��ة مب� �ق ��دار ‪� 175‬أل � ��ف طن‬ ‫��س�ن��وي��ا‪ ،‬وه ��و م��ا ي� ��وازي "�سحب ‪15‬‬ ‫الف �سيارة من الطرقات او زراعة ‪1,5‬‬ ‫مليون �شجرة"‪.‬‬ ‫وق ��د و� �ض �ع��ت اب��وظ �ب��ي لنف�سها‬ ‫ه��دف ت��أم�ين ‪ 7‬يف امل�ئ��ة م��ن حاجاتها‬ ‫م ��ن ال �ك �ه��رب��اء ب��وا� �س �ط��ة الطاقات‬ ‫املتجددة بحلول العام ‪� .2020‬أما هدف‬ ‫امارة دبي فهو بلوغ ن�سبة ‪ 5‬يف املئة يف‬ ‫‪.2030‬‬ ‫ويف كانون الثاين املا�ضي‪� ،‬أعلنت‬ ‫دبي عن خطة لإن�شاء حمطة �شم�سية‬ ‫تنتج �أل ��ف م �ي �غ��اواط‪ .‬و��س�ي�ت��م �إجناز‬ ‫املرحلة االوىل من جممع حممد بن‬ ‫را� �ش��د �آل م�ك�ت��وم ل�ل�ط��اق��ة ال�شم�سية‬

‫"أوبك" تبقي إنتاج النفط على حاله وتطالب‬ ‫أعضاءها بانضباط أفضل‬ ‫ق� ��ررت م�ن�ظ�م��ة ال � ��دول امل �� �ص��درة للنفط‬ ‫"�أوبك"ابقاء �سقف االنتاج عند م�ستواه احلايل‬ ‫املعمول به منذ كانون الأول‪ ،‬لكنها طلبت من‬ ‫كامل اع�ضائها االن�ضباط ب�شكل �أف�ضل بغية‬ ‫وقف تدهور اال�سعار‪.‬‬ ‫و�أكد البيان اخلتامي الوبك عقب اجتماع‬ ‫ماراتوين ا�ستمر خم�س �ساعات لوزرائها االثني‬ ‫ع�شر يف فيينا "�أن ال�صعوبات امل�ستمرة للنهو�ض‬ ‫االقت�صادي واملرتافقة مع وج��ود عر�ض وفري‬ ‫للذهب اال� �س��ود يف ال���س��وق‪ ،‬ادت اىل انخفا�ض‬ ‫كبري يف ا�سعار النفط يف اال�شهر االخرية"‪.‬‬ ‫ويف �إط � ��ار ه ��ذا ال��و� �ض��ع ق� ��ررت "�أوبك"‬ ‫ابقاء �سقف االنتاج املحدد منذ �ستة �أ�شهر بـ‪30‬‬ ‫مليون برميل يف اليوم على حاله لكافة الدول‬ ‫االع�ضاء‪.‬‬ ‫لكن �سقف الـ ‪ 30‬مليون برميل يوميا ال يتم‬ ‫االلتزام به الن العر�ض االجمايل الوبك ارتفع‬ ‫يف اي��ار اىل ‪ 31.86‬مليون برميل يف ال�ي��وم مع‬ ‫الزيادة الكبرية لإنتاج ال�سعودية‪ ،‬واي�ضا ليبيا‬ ‫والعراق‪ ،‬بح�سب �أرقام وكالة الطاقة الدولية‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام للكارتل النفطي عبداهلل‬ ‫ال �ب��دري لل�صحافيني‪" :‬نطلب م��ن الأع�ضاء‬ ‫تخفي�ض عر�ضهم بـ ‪ 1.6‬مليون برميل يف اليوم‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫انتاج اوبك "�ضروري‪ ،‬قبل ان يرتاجع ويعرب يف‬ ‫نهاية املطاف عن "ارتياحه" لو�ضع ال�سوق‪.‬‬ ‫وع�بر ال��وزي��ر الفنزويلي راف��اي��ل رامرييز‬ ‫من جهته عن ارتياحه قائال‪" :‬ناق�شنا ب�صورة‬ ‫مكثفة‪ ..‬هذا االفراط يف عر�ض الذهب اال�سود‪،‬‬ ‫واالهم هو اننا قررنا ابقاء ال�سقف" االنتاجي‬ ‫على م�ستواه احلايل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال وزي ��ر ال�ن�ف��ط االماراتي‬ ‫حم�م��د ب��ن ظ��اع��ن ال �ه��ام �ل��ي‪" :‬كان اجتماعا‬ ‫ممتازا"‪ ،‬يف ح�ي�ن اك �ت �ف��ى ن �ظ�ي�ره ال�سعودي‬

‫علي النعيمي بالقول ان��ه "را�ض" ع��ن نتائج‬ ‫االجتماع‪ .‬وقد هيمن على اجتماع اوبك تدهور‬ ‫اال��س�ع��ار على خلفية ظ��روف اقت�صادية �سيئة‬ ‫ووف ��رة ال�ع��ر���ض ال�ن�ف�ط��ي‪ .‬وت��راج�ع��ت اال�سعار‬ ‫‪ 30‬دوالرا ل�ل�برم�ي��ل يف خ�ل�ال ث�لاث��ة ا�شهر‪،‬‬ ‫وانخف�ضت يف لندن اىل ادن��ى م�ستوياتها منذ‬ ‫�سنة ون�صف ال�سنة حيث بلغ �سعر الربميل ‪97‬‬ ‫دوالرا‪ .‬وحت��دث وزراء ع��دة ع��ن امكانية عقد‬ ‫اجتماع طارئ للكارتل الحقا ان تراجعت اال�سعار‬ ‫اىل ما دون الت�سعني دوالرا للربميل‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال� �ب ��دري ب �ع��د االج �ت �م��اع‪" :‬من‬ ‫الطبيعي ان يدعو رئي�س اوب��ك (حاليا الوزير‬ ‫العراقي عبد الكرمي لعيبي) اىل عقد اجتماع‬ ‫وزراء ان ح�صل امر ا�ستثنائي يف ال�سوق"‪.‬‬ ‫و�سيعقد اللقاء املقبل‪ ،‬العادي‪ ،‬لـ"اوبك"‬ ‫يف ‪ 12‬كانون االول يف فيينا‪ .‬وقد �أرجئ اي�ضا اىل‬ ‫هذا التاريخ مو�ضوع خالفة البدري الذي ت�صل‬ ‫واليته اىل نهايتها مع نهاية العام‪.‬‬ ‫و�إىل جانب املر�شحني الإيراين وال�سعودي‬ ‫اللذين ال يحظيان بفر�ص كبرية للح�صول على‬ ‫االجماع املطلوب‪ ،‬قدم العراق مر�شحه وهو ثامر‬ ‫غ�ضبان‪ ،‬كما تر�شح �أي�ضا ال��وزي��ر الإك ��وادوري‬ ‫با�ستور موري�س‪.‬‬ ‫ويف حال مل يح�صل �أي مر�شح على االجماع‬ ‫ال ي�ستبعد متديد والية البدري‪.‬‬

‫والبالغة قدرته ‪ 10‬ميغاواط‪ ،‬يف العام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وق� ��ال حم �م��د ع�ي���س��ى ابو�شهاب‬ ‫م ��دي ��ر ق �� �س��م امل � �ن� ��اخ يف اخل ��ارج� �ي ��ة‬ ‫الإم��ارات �ي��ة‪" :‬نعم‪ ،‬نحن نبنى مدنا‬ ‫يف ال���ص�ح��راء ون�ع�م��ل ع�ل��ى ب�ن��اء مدن‬ ‫م�ستدامة"‪.‬‬ ‫ويف ال�سعودية ال�ت��ي متلك �أكرب‬ ‫اح�ت�ي��اط��ات نفطية يف ال �ع��امل‪ ،‬تطمح‬ ‫مدينة امللك عبداهلل للطاقة الذرية‬ ‫واملتجددة ب�أن تبلغ قدرتها االنتاجية‬ ‫يف غ���ض��ون ع���ش��ري��ن ��س�ن��ة ح ��وايل ‪41‬‬ ‫غيغاواط‪.‬‬ ‫وب� ��دوره� ��ا‪� ،‬أط �ل �ق��ت ق �ط��ر‪ ،‬وهي‬ ‫�صاحبة اعلى معدالت انبعاث كربوين‬ ‫يف العامل ن�سبة لعدد ال�سكان ومتلك‬ ‫ث��ال��ث اك�ب�ر ث� ��روة غ��ازي��ة يف العامل‪،‬‬ ‫خ�ط�ط��ا ل �ت ��أم�ين ال�ت�ك�ي�ي��ف للمالعب‬ ‫التي �ست�ست�ضيف مباريات كا�س العامل‬ ‫لكرة القدم يف ‪ ،2022‬بوا�سطة الطاقة‬ ‫ال�شم�سية‪.‬‬ ‫وو��ص��ف م��دي��ر ال�ط��اق��ة النظيفة‬ ‫يف منظمة غرين بي�س تي�سكي �سفني‬ ‫دول اخلليج بانها "العمالق النائم"‬ ‫يف جمال الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫وق��ال ان املنطقة ميكن ان تكون‬ ‫"�سوقا �ضخما ومركزا كبريا للطاقة‬ ‫ال�شم�سية ومن الرياح ‪ ...‬هناك الكثري‬ ‫م��ن امل ��ؤمت��رات والكثري م��ن امل�شاريع‬ ‫والقليل من العمل‪ .‬لكن هناك اقرار‬ ‫وفهم بانه قد �آن االوان للتحرك"‪.‬‬

‫الدوالر‪0.709 :‬‬

‫الين‪0.0089 :‬‬

‫اليورو‪0.9015 :‬‬

‫االسترليني‪1.211 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.1892 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.5503 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.1932 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.1174 :‬‬

‫ارتفاع تكلفة تأمني‬ ‫ديون مصر ألعلى‬ ‫مستوى يف ‪ 3‬سنوات‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ارت �ف �ع��ت ت�ك�ل�ف��ة ال �ت ��أم�ي�ن ع �ل��ى الديون‬ ‫امل �� �ص��ري��ة ‪ 28‬ن�ق�ط��ة �أ� �س��ا���س �أم �� ��س اجلمعة‬ ‫لأعلى م�ستوى يف �أكرث من ثالث �سنوات قبل‬ ‫انتخابات الرئا�سة التي يبدو من امل�ؤكد �أنها‬ ‫�ستزيد تعقيد مرحلة االنتقال ال�سيا�سي يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت ب �ي��ان��ات م��ؤ��س���س��ة م��ارك��ت �أن‬ ‫مبادالت االلتزام مقابل �ضمان خلم�س �سنوات‬ ‫اخلا�صة بديون م�صر ارتفعت �إىل ‪ 650‬مقطة‬ ‫�أ�سا�س يف �أعلى م�ستوى منذ �آذار ‪.2009‬‬ ‫وحلت املحكمة الد�ستورية العليا يف م�صر‬ ‫جمل�س ال�شعب �أم����س الأول يف حكم مفاجئ‬ ‫�أب�ق��ى على �أح�م��د �شفيق �آخ��ر رئي�س وزراء يف‬ ‫عهد الرئي�س امل�خ�ل��وع ح�سني م�ب��ارك �ضمن‬ ‫جولة الإع��ادة يف انتخابات الرئا�سة‪ ،‬ما يبدد‬ ‫الآمال يف انتقال دميقراطي �سلمي‪.‬‬ ‫وو�صفت جماعة الإخ��وان امل�سلمني التي‬ ‫هيمنت على �أول ب��رمل��ان منتخب دميقراطيا‬ ‫بعد الإطاحة مببارك احلكم ب�أنه "انقالب"‬ ‫ودعت الحتجاجات‪.‬‬ ‫وانخف�ض اجلنيه امل�صري لأدنى م�ستوى‬ ‫يف ثالثة �أ�سابيع ام��ام ال ��دوالر �أم����س الأول‪.‬‬ ‫وتغلق البور�صة امل�صرية �أيام اجلمعة‪.‬‬

‫أوباما ورومني يتواجهان حول االقتصاد يف أوهايو‬ ‫كليفالند ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تواجه الرئي�س ب��اراك اوب��ام��ا ومناف�سه‬ ‫املقبل يف االنتخابات الرئا�سية يف ال�ساد�س من‬ ‫ت�شرين الثاين ميت رومني اخلمي�س عن بعد‬ ‫حول ال�ش�أن االقت�صادي الذي ي�شكل الهاج�س‬ ‫الأكرب لالمريكيني قبل اقل من خم�سة ا�شهر‬ ‫من االنتخابات‪.‬‬ ‫وق��د تقاربت نتائج ا�ستطالعات الر�أي‬ ‫ب�ين روم�ن��ي واوب��ام��ا ال��ذي تعر�ض لالنتقاد‬ ‫يف االي��ام االخ�ي�رة بعد االع�ل�ان ع��ن االرقام‬ ‫ال�سيئة ل�سوق العمل وب�سبب ت�صريحه غري‬ ‫امل��وف��ق ال ��ذي ق ��ال ف�ي��ه ان ال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫"على ما يرام" يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫واف � ��اد م �ت��و� �س��ط ا� �س �ت �ط�لاع��ات حديثة‬ ‫ل �ل��ر�أي اج��راه��ا م��وق��ع ري��ل كلري بوليتيك�س‬ ‫املتخ�ص�ص‪ ،‬ان اوباما ح�صل على ‪ 45.7‬يف املئة‬ ‫م��ن نيات الت�صويت يف مقابل ‪ 44.9‬يف املئة‬ ‫لرومني‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال ��رئ �ي �� ��س يف خ� �ط ��اب ال � �ق� ��اه يف‬ ‫كليفالند "�ست�شهد هذه االنتخابات تقلبات‪،‬‬ ‫وا�ستطالعات ال��ر�أي �ستزداد ثم ترتاجع"‪.‬‬ ‫وتوقع "اال تختفي ال��زالت واخلالفات التي‬ ‫�ست�شغل فريقي احلملة وتوفر لل�صحافة مادة‬ ‫للكتابة"‪ .‬و�أ� �ض��اف ��س��اخ��را "قدمت اخريا‬ ‫م�ساهمتي اخلا�صة يف هذه العملية"‪.‬‬ ‫واعترب اوباما ان الربنامج االقت�صادي‬ ‫ملناف�سه �شبيه بال�سيا�سة ال�ت��ي اف���ض��ت اىل‬ ‫االزمة االقت�صادية يف ‪.2008‬‬ ‫وق� ��ال‪" :‬اذا م��ا اردمت اع �ط��اء �سيا�سة‬

‫العقد االخ�ير فر�صة‪ ،‬يتعني عليكم انتخاب‬ ‫رومني"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اوب ��ام ��ا اىل ان روم �ن��ي �سيلغي‬ ‫ال� �ق ��وان�ي�ن امل �ت �ع �ل �ق��ة ب��ال �� �ش��رك��ات ويكافئ‬ ‫االم��ري�ك�ي�ين الأث��ري��اء بخم�سة �آالف مليار‬ ‫دوالر عرب تخفي�ض ال�ضرائب الذي يرتافق‬ ‫مع تقلي�ص النفقات العامة‪ ،‬وال �سيما تلك‬ ‫املتعلقة بالتعليم‪.‬‬ ‫لكن ميت رومني الذي كان يبعد ‪ 400‬كلم‬ ‫عن مناف�سه يف �سين�سيناتي‪ ،‬قال �إن ال�سيا�سة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ل�ل��رئ�ي����س م ��ددت �أم ��د الك�ساد‬ ‫و�أثرت ت�أثريا �سلبيا على اقت�صاد البالد‪.‬‬ ‫وقال املر�شح اجلمهوري‪�" :‬إذا ما �ألقيتم‬ ‫نظرة على ح�صيلة الرئي�س‪ ،‬يتبني لكم �أنها‬ ‫طويلة باالقوال وق�صرية بالتدابري لتوفري‬ ‫فر�ص العمل"‪ .‬وا�ضاف‪�" :‬أريد مزيدا من‬ ‫فر�ص العمل اجليدة لالمريكيني"‪.‬‬ ‫و�أك��د رومني �أن مناف�سه �سيختلق "كل‬ ‫انواع االعذار"‪ ،‬ويبتكر الأفكار حول و�سائل‬ ‫اع��ادة حتفيز االقت�صاد‪ .‬و�أ��ض��اف‪" :‬لكن ما‬ ‫يقوله وما يفعله امران خمتلفان"‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر احل� ��اك� ��م اجل � �م � �ه ��وري ال�سابق‬ ‫مل�سات�شو�ست�س (�شمال �شرق) "�سيكون بارعا‬ ‫يف و�صف خططه لتح�سني االقت�صاد‪ ،‬لكن ال‬ ‫يغينب عن بالكم انه كان رئي�سا ثالث �سنوات‬ ‫ون�صف"‪.‬‬ ‫وق��ال ميت رومني‪" :‬اذا ما اردمت ر�ؤية‬ ‫نتائج �سيا�سته االقت�صادية‪ ،‬انظروا يف اوهايو‪،‬‬ ‫ان �ظ��روا يف ال �ب�ل�اد‪ ،‬و� �س�ت�رون ان ك �ث�يرا من‬ ‫النا�س يواجهون �صعوبات"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫االحتالل يقمع م�سريات ال�ضفة وم�ستوطنون يقتحمون قراها‬

‫الفلسطينيون يواصلون مسرياتهم ضد الجدار العنصري‬ ‫منذ عشر سنوات‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص �ي��ب ع �� �ش��رة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف قرية‬ ‫ال �ن �ب��ي � �ص��ال��ح � �ش �م��ال غ��رب��ي رام اهلل ام�س‬ ‫اجل�م�ع��ة‪ ،‬ب�ع��د �أن ه��اج�م��ت ق ��وات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي امل�سرية الأ�سبوعية التي انطلقت‬ ‫يف القرية بعنوان "جمعة الدفاع عن الأر�ض‬ ‫والأ�سرى"‪.‬‬ ‫وه ��اج� �م ��ت ق� � ��وات االح � �ت�ل��ال امل�سرية‬ ‫ال�سلمية بقنابل الغاز والر�صا�ص املطاطي‬ ‫واملعدين واملياه العادمة؛ ما �أدى �إىل �إ�صابة‬ ‫ع�شرة متظاهرين بالر�صا�ص املعدين املغلف‬ ‫ب��امل�ط��اط‪ ،‬واخ�ت�ن��اق الع�شرات بالغاز امل�سيل‬ ‫للدموع‪.‬‬ ‫ومل ت�سمح قوات االحتالل للمتظاهرين‬ ‫ال �ع��زل ب��ال��و��ص��ول �إىل م��دخ��ل ال�ن�ب��ي �صالح‬ ‫الرئي�سي الذي يتم �إغالقه يوميا منذ �أكرث‬ ‫من �أ�سبوعني؛ عقاباً لأهايل قرية النبي �صالح‬ ‫ب�سبب م�شاركتهم يف الفعاليات الأ�سبوعية‬ ‫املناه�ضة لال�ستيطان واالحتالل‪.‬‬ ‫واندلعت بعد قمع االح�ت�لال للم�سرية‬ ‫مواجهات عنيفة بني اجلانبني‪ ،‬ر�شق خاللها‬ ‫ال�شبان الغا�ضبون ج�ن��ود االح �ت�لال الذين‬ ‫حاولوا اقتحام القرية باحلجارة‪.‬‬ ‫و� �ش ��ارك يف م���س�يرة ال�ن�ب��ي ��ص��ال��ح هذا‬ ‫اال�سبوع حمافظة رام اهلل والبرية ليلى غنام‬ ‫برفقة وفد من املحافظة‪ ،‬ونقابة ال�صحفيني‬ ‫الفل�سطينيني على ر�أ�سها نقيب ال�صحفيني‬ ‫يف ال�ضفة عبد النا�صر ال�ن�ج��ار‪ ،‬وع��دد من‬ ‫الن�شطاء واملت�ضامنني الأجانب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل���س�يرة ق��د انطلقت م��ن �ساحة‬ ‫ال �� �ش �ه��داء و� �س��ط ال �ق��ري��ة ب�ع��د ال �ت��وج��ه �إىل‬ ‫�ضريح ال�شهيد م�صطفى التميمي برفقة‬ ‫والدة ووالد ال�شهيد وامل�شاركني الذين قر�ؤوا‬ ‫ال�ف��احت��ة على روح ال�شهيد‪ ،‬قبل �أن جتوب‬ ‫امل�سرية �شوارع القرية مرددة هتافات منددة‬ ‫باالحتالل واال�ستيطان‪.‬‬ ‫وحمل املتظاهرون �صور اال�سري حممود‬

‫�شهدت م�سريات ال�ضفة �ضد اجلدار ا�شتباكات بني املتظاهرين وجنود االحتالل‬

‫ال�سر�سك امل�ضرب عن الطعام منذ �أكرث من‬ ‫‪ 90‬يوماً‪ ،‬معربين عن ت�ضامنهم مع الأ�سرى‪،‬‬ ‫م�ن��ددي��ن ب��ال���ص�م��ت ال� ��دويل امل�ت��وا��ص��ل �إزاء‬ ‫جرائم االحتالل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب اخ��ر قمعت ق��وات االحتالل‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي م���س�يرة امل�ع���ص��رة الأ�سبوعية‬ ‫املنددة باجلدار العن�صري واال�ستيطان‪.‬‬ ‫و�أف ��اد من�سق اللجنة الوطنية ملقاومة‬ ‫��جل��دار واال�ستيطان يف حمافظة بيت حلم‬ ‫ح�سن بريجية‪ ،‬ب ��أن جنود االح�ت�لال منعوا‬

‫امل �� �ش��ارك�ين م��ن ال��و� �ص��ول �إىل م �ك��ان �إقامة‬ ‫اجل � ��دار واع� �ت ��دوا ع�ل�ي�ه��م ب��ال �� �ض��رب امل�ب�رح‬ ‫ب��الأي��دي و�أع�ق��اب البنادق م��ن بينهم الفتى‬ ‫عبادة بريجية (‪ 12‬عا ًما)‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل���ش��ارك��ون �أهمية تعزيز الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�ضرورة الإ�سراع بت�شكيل حكومة‬ ‫الوفاق الوطني‪.‬‬ ‫و�أف ��اد من�سق اللجنة الوطنية ملقاومة‬ ‫اجل��دار واال�ستيطان يف حمافظة بيت حلم‬ ‫ح�سن بريجية‪ ،‬ب ��أن جنود االح�ت�لال منعوا‬

‫امل �� �ش��ارك�ين م��ن ال��و� �ص��ول �إىل م �ك��ان �إقامة‬ ‫اجل � ��دار واع� �ت ��دوا ع�ل�ي�ه��م ب��ال �� �ض��رب امل�ب�رح‬ ‫ب��الأي��دي واع�ق��اب ال�ب�ن��ادق‪ ،‬و�أك��د امل�شاركون‬ ‫�أه �م �ي��ة ت�ع��زي��ز ال��وح��دة ال��وط�ن�ي��ة و�ضرورة‬ ‫الإ�سراع بت�شكيل حكومة الوفاق الوطني‪.‬‬ ‫وي �ت �ظ��اه��ر ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ون بال�ضفة‬ ‫الغربية منذ ع�شر �سنوات �ضد اجلدار الف�صل‬ ‫ال�ع�ن���ص��ري ال ��ذي ي �ق��ام ع�ل��ى ار��ض�ي�ه��م بعد‬ ‫اال�ستيالء عليها‪ ،‬ونفذ ه��ذا اجل��دار بعدما‬ ‫اقرته حكومة االحتالل يف ‪.2002-6-15‬‬

‫�إىل ذلك‪ ،‬وا�صل امل�ستوطنون اعتداءاتهم‬ ‫يف خمتلف م�ن��اط��ق ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫اقتمحت قوات االحتالل ام�س اجلمعة بلدة‬ ‫كفل ح��ار���س �شمال �سلفيت‪ ،‬وق��ام��ت بت�أمني‬ ‫دخ ��ول ث�لاث��ة �آالف م���س�ت��وط��ن اىل البلدة‬ ‫لزيارة املقامات اال�سالمية التي تدعي قوات‬ ‫االح �ت�لال ان�ه��ا �أم��اك��ن ي�ه��ودي��ة دي�ن�ي��ة تعود‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ق��وات االح �ت�لال بن�صب اخليم‬ ‫واق��ام��ة احل��واج��ز ال�ث��اب�ت��ة وامل�ت�ح��رك��ة داخل‬

‫بينهم �أ�سري حمرر يف �صفقة التبادل الأخرية‬

‫االحتالل يشن حملة اعتقاالت يف صفوف حماس برام اهلل‬

‫ال�ضفة الغربية ‪� -‬صفا‬ ‫��ش�ن��ت ق� ��وات االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي حملة‬ ‫اعتقاالت وا�سعة‪ ،‬طالت ع��ددا من الفل�سطينيني‬ ‫ب�ت�ه�م��ة ان�ت�م��ائ�ه��م حل��رك��ة امل �ق��اوم��ة اال�سالمية‬ ‫(حما�س) يف بلدات و�أحياء خمتلفة برام اهلل و�سط‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر حملية ب ��أن ق��وات كبرية من‬ ‫جي�ش االحتالل اعتقلت مدير مكتب نواب التغيري‬ ‫والإ�صالح يف رام اهلل مراد �أبو البهاء (‪ 26‬عاما) يف‬ ‫عملية خا�صة نفذها م�ستعربون م�ساء اخلمي�س‪،‬‬ ‫قبل �أن تعلن بلدة بيتونيا منطقة ع�سكرية مغلقة‬ ‫ويفر�ض عليها منع التجول‪.‬‬ ‫وقالت عائلة �أب��و البهاء �إن ق��وات كبرية من‬ ‫جي�ش االح �ت�لال اقتحمت منزلها ال�ق��ري��ب من‬ ‫مدر�سة ذك��ور بيتونيا‪ ،‬وذل��ك يف عملية ا�ستمرت‬ ‫حتى ال�ساعة الواحدة والن�صف ليال‪ ،‬و�أحدثت فيه‬ ‫خرابا وا�سعا‪.‬‬ ‫وذكرت العائلة �أن قوة من امل�ستعربني بلبا�س‬ ‫مدين اختطفت مراد �أبو البهاء �أثناء خروجه من‬ ‫البيت دون �أن يعلم �أحد‪ ،‬و�أن العائلة فوجئت بقوات‬ ‫كبرية تقتحم املنزل بعد ذلك وت�صادر كافة �أجهزة‬ ‫الكمبيوتر والوثائق املوجودة يف البيت بعد تفتي�ش‬ ‫دقيق‪.‬‬ ‫وخ�ل��ال ال�ع�م�ل�ي��ة اع�ت�ق�ل��ت ق� ��وات االحتالل‬ ‫�شقيق م��راد الأك�ب�ر خالد �أب��و البهاء‪ ،‬وه��و �أ�سري‬ ‫حمرر وتعر�ض لالعتقال �ست مرات �سابقا‪ ،‬و�شغل‬ ‫من�صب رئي�س جمعية �أن�صار ال�سجني يف رام اهلل‬ ‫قبل �إغالقها‪.‬‬ ‫ويف هذه الأثناء‪ ،‬اعتقلت قوات االحتالل �إمام‬ ‫م�سجد �سيف اهلل ال�شيخ حم�م��د ال��دح�ل��ة خالل‬ ‫عملية اقتحام وحما�صرة لعدة بنايات يف منطقة‬

‫االحتالل ينفذ حملة اعتقاالت م�سعورة‬

‫�شارع عوفر جنوب بيتونيا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر حملية �إن حمالت االقتحام‬ ‫والتفتي�ش طالت مناطق متفرقة يف �أحياء الطرية‬ ‫وام ال�شرايط غرب رام اهلل وجنوب مدينة البرية‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى‪� ،‬أف��ادت م�صادر مطلعة ب�أن‬ ‫قوات االحتالل اعتقلت فجر ام�س اجلمعة ال�شيخ‬ ‫يو�سف �سرور من بلدة نعلني غرب رام اهلل بعد �أن‬ ‫فت�شت منزله‪ ،‬فيما حاولت اعتقال ال�شاب م�صعب‬ ‫�سرور من نف�س البلدة‪ ،‬غري �أنه مل يكن متواجدا‬ ‫يف املنزل‪ ،‬ومل يعرف م�صريه بعد‪.‬‬

‫ويف ب�ل��دة �أب ��و ف�ل�اح ��ش�م��ال رام اهلل‪ ،‬اعتقلت‬ ‫ق��وة خا�صة من جي�ش االحتالل املهند�س عدنان‬ ‫��ش��وم��ان‪ ،‬بعد اح�ت�ج��ازه �أث �ن��اء توجهه �إىل قريته‬ ‫وقامت بنقله �إىل جهة جمهولة‪ ،‬فيما داهمت قوات‬ ‫كبرية من اجلي�ش منزله بعد �ساعة من االعتقال‬ ‫وقامت بتفتي�شه ب�صورة دقيقة‪.‬‬ ‫ويف بلدة بريزيت �شمال رام اهلل‪ ،‬اعتقلت قوات‬ ‫االحتالل ك ً‬ ‫ال من املهند�س �إياد �أبو عرقوب وال�شاب‬ ‫�شجاع دروي�ش يف عملية اقتحام ملنزليهما �أي�ضا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر حملية �إن حملة االعتقاالت‬

‫طالت �شابني على الأقل من خميم اجللزون وبلدة‬ ‫جفنا �شمال رام اهلل‪� ،‬أح��ده�م��ا م��ن عائلة حطاب‬ ‫والآخ ��ر م��ن عائلة ح�سني ومل يت�سن الت�أكد من‬ ‫هويتهما بعد‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ك��ر ال �ن ��واب الإ� �س�ل�ام �ي��ون يف رام اهلل‬ ‫اخ�ت�ط��اف االح �ت�ل�ال ل�ل�م��وظ��ف يف مكتبهم مراد‬ ‫�أبو البهاء و�شقيقه خالد‪ ،‬م�شددين على �أن حملة‬ ‫االع�ت�ق��االت التي طالت ع��ددا م��ن الفل�سطينيني‬ ‫هدفها توتري ال�ساحة و�إرهاب املواطنني الآمنني‪.‬‬ ‫وح �م ��ل ال � �ن ��واب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين االح �ت�ل�ال‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن �أي �ضرر قد يلحق مبوظفهم‬ ‫مراد وكافة املختطفني‪ ،‬حيث �أفادت م�صادر مقربة‬ ‫م��ن عائلة �أب��و ال�ب�ه��اء �أن��ه مت نقله مل��رك��ز حتقيق‬ ‫امل�سكوبية بعد اعتقاله مبا�شرة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ � ��ر‪ ،‬اع�ت�ق�ل��ت ق� ��وات االحتالل‬ ‫الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي ف �ج��ر ام� �� ��س اجل �م �ع��ة ع � � ��ددًا من‬ ‫الفل�سطينيني من مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬وبيت‬ ‫حلم بينهم طفالن‪.‬‬ ‫ف �ف��ي ب �ي��ت حل� ��م‪ ،‬اع �ت �ق �ل��ت ق � ��وات االحتالل‬ ‫فج ًرا طفلني بعد مداهمة منزلهما يف بلدة تقوع‬ ‫جنوب املدينة‪ .‬وذك��رت م�صادر حملية لـ"�صفا"‬ ‫�أن االح �ت�ل�ال اع�ت�ق��ل ال�ط�ف�ل�ين حم�م��د �إبراهيم‬ ‫حجاجلة (‪ 17‬ع��ا ًم��ا)‪ ،‬وحم�م��د �سليم �صباح (‪16‬‬ ‫عا ًما)‪ ،‬بعد مداهمة منزلهما‪ ،‬وجرى نقلهما �إىل‬ ‫جهة جمهولة‪.‬‬ ‫ويف القد�س املحتلة‪ ،‬نفذت �شرطة االحتالل‬ ‫فجر ام�س اجلمعة حملة ده��م وا�سعة النطاق يف‬ ‫عدة مناطق بالقد�س‪ ،‬واعتقلت ع��ددًا من ال�شبان‬ ‫يف بلدة �سلوان‪.‬‬ ‫و ُع ��رف م��ن ب�ين املعتقلني ��ش��ري��ف الرجبي‪،‬‬ ‫وحممد �أبو �سند‪ ،‬ومت اقتيادهما �إىل مركز حتقيق‬ ‫وتوقيف "امل�سكوبية" غربي املدينة املقد�سة‪.‬‬

‫�س�ألت طالبها عما �إذا كانت �إبادة جماعية �أم ال‬

‫مجزرة السموني حاضرة يف اختبارات جامعة فرنسية‬ ‫باري�س ‪� -‬صفا‬ ‫وجهت جامعة فرن�سية �س�ؤال اختبار �إىل‬ ‫طالب �إحدى فروع كلية الطب‪ ،‬حول �إذا ما‬ ‫كان ا�ست�شهاد عدد من �أفراد عائلة ال�سموين‬ ‫يف احلرب الإ�سرائيلية التي �شنها على غزة‬ ‫�أواخر عام ‪ 2008‬تعد �إباد ًة جماعية‪.‬‬ ‫و�أث��ار ال�س�ؤال ج��د ًال وا�س ًعا يف الو�سط‬ ‫اليهودي يف فرن�سا‪ ،‬حيث ا�ستنكر جمل�س‬ ‫الهيئات اليهودية يف فرن�سا ''ك��ري��ف''‪ ،‬يف‬ ‫بيان ل��ه ��س��ؤال االمتحان املت�ضمن تقدمي‬ ‫ر�أي وحت�ل�ي��ل ح ��ول احل� ��رب الإ�سرائيلية‬ ‫على غ��زة‪ ،‬وف��ق �صحيفة يديعوت احرنوت‬ ‫ال�ع�بري��ة‪ .‬وو��ص��ف املجل�س ��س��ؤال االختبار‬ ‫ب�ـ''ال�ف���ض�ي�ح��ة'' و�أن ��ه ''ي��دع��و �إىل كراهية‬ ‫اليهود''‪.‬‬ ‫وكان الربوفي�سور كري�ستوف �أوبرلني‬ ‫ط��رح � �س ��ؤا ًال ع�ل��ى طلبة كلية ال�ط��ب حول‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 29‬فردًا من عائلة ال�سموين‪ ،‬فيما‬ ‫�إذا كانت اجلرمية الإ�سرائيلية تندرج �ضمن‬ ‫الإبادة اجلماعية �أم ال‪.‬‬

‫و�أع �ل��ن فان�سون ب��رج��ي رئي�س جامعة‬ ‫باري�س ديديرو اخلمي�س فتح حتقيق �إداري‬ ‫يتعلق ب���س��ؤال االخ�ت�ب��ار ال��ذي ع��دت��ه �إدارة‬ ‫اجلامعة �أنه ''مثري للجدل''‪ ،‬ت�ضمنته ورقة‬ ‫امتحان كلية الطب الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ال �ن �ي��اب��ة الع�سكرية‬ ‫الإ�سرائيلية �أغلقت مطلع مايو املا�ضي ملف‬ ‫التحقيق يف ت��ورط اجلي�ش با�ست�شهاد ‪29‬‬ ‫ع�ض ًوا من عائلة ال�سموين يف حي الزيتون‬ ‫خالل احلرب‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة "يديعوت احرونوت"‬ ‫العربية �إن النيابة الع�سكرية للجي�ش �أغلقت‬ ‫ملف التحقيق با�ست�شهاد �أب�ن��اء م��ن عائلة‬ ‫ال�سموين‪ ،‬بعد زعم اجلي�ش براءته من تلك‬ ‫اجلرمية‪ .‬وكانت قوات االحتالل حا�صرت‬ ‫كافة منازل العائلة‪ ،‬وارتكبت جرائم بحق‬ ‫املدنيني‪ ،‬راح �ضحيتها ‪ 29‬فردًا من العائلة‪.‬‬ ‫يذكر �أن تقرير غولدو�ستون‪ ،‬تطرق‬ ‫�إىل ق�صف املدنيني وا�ست�شهاد �أبناء العائلة‪،‬‬ ‫ول��ن يو�صي النائب ال�ع��ام احل��ايل بتقدمي‬ ‫مالكا للمحكمة و�إمنا االكتفاء بتوبيخه‪.‬‬

‫االحتالل قتل نحو ‪ 29‬من �أفراد العائلة خالل حرب غزة نهاية ‪2008‬‬

‫البلدة وعلى مفارقها حماية للم�ستوطنني‬ ‫الذين ا�ستغلوا حماية قوات اجلي�ش للعربدة‬ ‫والبلطجة‪.‬‬ ‫ب� ��دوره� ��م ق� ��ام امل �� �س �ت��وط �ن��ون ب� ��إط�ل�اق‬ ‫االغ��اين وال�شعارات املعادية للعرب‪ ،‬وقاموا‬ ‫ب��إل���ص��اق اوراق على م�ن��ازل امل��واط�ن�ين كتب‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا "املوت للعرب"‪ ،‬وق ��ام ��وا بتمزيق‬ ‫مل�صقات عن حمطات انتظار و�سط البلدة‬ ‫عليها �صور �شهداء البلدة‪ ،‬و�صورة تاريخية‬ ‫للبلدة‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -1955‬البابا بيو�س الثاين ع�شر يلقي احلرم على الرئي�س‬ ‫االرجنتيني خوان بريون‪.‬‬ ‫‪� -1958‬إع ��دام امي��ري ن��اج��ي ال��ذي ك��ان رئي�س احلكومة‬ ‫خالل التدخل ال�سوفياتي يف املجر‪.‬‬ ‫‪ -1988‬اع��ادة العالقات الدبلوما�سية بني فرن�سا وايران‬ ‫التي قطعت يف ‪.1987‬‬ ‫‪ -2002‬بدء بناء جدار الف�صل العن�صري بني حول ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة البالغ طوله ‪ 350‬كلم‪.‬‬

‫‪ 13‬أسري ًا فلسطيني ًا بسجون‬ ‫االحتالل مصاباً بالسرطان‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د م��رك��ز �أ� �س��رى فل�سطني ل�ل��درا��س��ات �أن ‪� 13‬أ� �س�يرا داخل‬ ‫�سجون االحتالل الإ�سرائيلي يعانون من مر�ض ال�سرطان القاتل‬ ‫مبختلف �أنواعه‪ ،‬بع�ضهم معتقل منذ عام ‪.2003‬‬ ‫و�أو�ضح املدير الإعالمي للمركز ريا�ض الأ�شقر يف بيان له‬ ‫ام�س اجلمعة �أن الأ�سرى امل�صابني بال�سرطان يف �سجون االحتالل‬ ‫حياتهم مهددة باخلطر؛ نظرا لأو�ضاعهم ال�صحية ال�صعبة وعدم‬ ‫تلقيهم العالج املنا�سب حلالتهم املر�ضية‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن "كل يوم مير على الأ�سرى يف �سجون االحتالل‬ ‫يعنى �أن هناك �أ�سرى جدداً ي�ضافون �إىل قائمة الأ�سرى املر�ضى‪،‬‬ ‫التي تزداد يوماً بعد يوم‪ ،‬ويعنى �أي�ضا �أن حياة الكثري من ه�ؤالء‬ ‫الأ�سرى املر�ضى قد �شارفت على ال�شهادة"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��رك��ز ك��اف��ة امل�ؤ�س�سات والهيئات ال��دول�ي��ة وخا�صة‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية‪ ،‬ومنظمة �أط�ب��اء ب�لا ح��دود‪ ،‬ب�ضرورة‬ ‫�إر�سال جلان طبية ب�شكل عاجل لزيارة ال�سجون واالط�لاع على‬ ‫حاالت الأ�سرى املر�ضى الذين يتعر�ضون للقتل البطيء على يد‬ ‫ال�سجان‪.‬‬

‫عريقات‪ :‬موفاز طلب لقاء عباس‬ ‫رام اهلل ‪� -‬صفا‬ ‫ك�شف ع�ضو اللجنة التنفيذية لنظمة التحرير �صائب عريقات‬ ‫�أن النائب الأول لرئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي �شا�ؤول موفاز طلب‬ ‫ريا �إىل �أن هذا‬ ‫عقد لقاء مع رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‪ ،‬م�ش ً‬ ‫الطلب م��ا ي��زال قيد ال��درا��س��ة‪ ،‬و�أن��ه مل يجر حتديد موعد لهذا‬ ‫االجتماع حتى اللحظة‪.‬‬ ‫ونفى عريقات يف ت�صريحات لـ»�صوت فل�سطني» ام�س اجلمعة‬ ‫الأنباء عن ترتيبات جتري حال ًيا لعقد اجتماع بني عبا�س ورئي�س‬ ‫ال� ��وزراء الإ��س��رائ�ي�ل��ي بنيامني نتنياهو‪ ،‬م ��ؤك �دًا �أن الأن �ب��اء بهذا‬ ‫اخل�صو�ص غ�ير �صحيحة‪ ،‬و�أن ��ه ال ترتيبات ب�ه��ذا االجت ��اه لغاية‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫و�شدد على موقف ال�سلطة القا�ضي بوقف اال�ستيطان‪ ،‬والإفراج‬ ‫عن كافة الأ�سرى متهيدًا للعودة �إىل املفاو�ضات مع «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن�ف��ى ع��ري�ق��ات الأن �ب��اء ال�ت��ي حت��دث��ت ع��ن زي ��ارة مرتقبة‬ ‫للمبعوث االمريكي لعملية الت�سوية ديفيد هيل �إىل املنطقة خالل‬ ‫الأيام القليلة القادمة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر‪ ،‬ط��رح م��وف��از ر�ؤي �ت��ه ل�ل�أو� �ض��اع يف املنطقة‪،‬‬ ‫ودع��ا ال�سلطة الفل�سطينية واحل�ك��وم��ة الإ�سرائيلية �إىل العودة‬ ‫للمفاو�ضات‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة «ه��آرت����س» العربية اجلمعة ع��ن م��وف��از قوله‬ ‫خ�لال «امل ��ؤمت��ر ال�ف�ك��ري» حل��زب كدميا ال��ذي عقد يف جامعة بار‬ ‫�إيالن اخلمي�س �إن «�أيدينا ممدودة ل�سالم �أويل القدرة على العمل‪،‬‬ ‫واتخاذ القرار واحل�سم‪ ،‬ولن تكون هناك فر�صة �أف�ضل من هذه»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف «�أدع� ��و رئ�ي����س ال�سلطة حم�م��ود ع�ب��ا���س �إىل �أن يدع‬ ‫الر�سائل جان ًبا‪ ،‬وكفى كال ًما وو�ضع �شروط م�سبقة‪ ،‬وتعا َل الآن‬ ‫للتحدث عن ال�سالم»‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫بعد مدينتي زجنبار وجعار‬

‫الجيش اليمني يستعيد «شقرة» آخر أقوى معاقل‬ ‫القاعدة يف أبني‬

‫اجلي�ش اليمني �أعلن �أنه قتل الع�شرات من عنا�صر القاعدة �أثناء دخول «�شقرة»‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا��س�ت�ع��اد اجل�ي����ش اليمني م��دي�ن��ة ��ش�ق��رة �آخر‬ ‫�أق��وى معقل لتنظيم ال�ق��اع��دة يف حمافظة �أبني‬ ‫اليمنية ام�س اجلمعة‪ ،‬كما ا�شتبك مع عنا�صر من‬ ‫القاعدة مبحطة حتكم يف �أنابيب الغاز مبحافظة‬ ‫�شبوة وقتل ‪ 15‬منهم‪.‬‬ ‫وق��ال م���س��ؤول��ون ومقيمون مبحافظة �أبني‬ ‫بجنوب اليمن �إن اجلي�ش �أح��رز ثالث جناح له يف‬ ‫�أق��ل من �أ�سبوع با�ستيالئه على مدينة �شقرة يف‬ ‫حملته لطرد "املت�شددين" من املحافظة الذين‬ ‫�سيطروا عليها قبل �أكرث من عام‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن معركة ال�سيطرة على �شقرة التي‬ ‫بد�أت �أم�س اخلمي�س �أ�سفرت عن مقتل ‪� 48‬شخ�صا‬ ‫بينهم ‪ 40‬من مقاتلي القاعدة‪.‬‬ ‫وذك� ��رت وك��ال��ة ��س�ب��أ احل�ك��وم�ي��ة ل�ل�أن �ب��اء �أن‬

‫القوات اجلوية نفذت حوايل ‪ 100‬غارة جوية على‬ ‫خمابئ القاعدة ب�شقرة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م �� �س ��ؤول �أن "املت�شددين" الذين‬ ‫ا�ستولوا على البلدة اجلنوبية ف��روا �إىل منطقة‬ ‫جبلية تقع غرب �شقرة‪ .‬وقال �إن بني الفارين �أبو‬ ‫حمزة الزجنباري زعيم جماعة �أن�صار ال�شريعة يف‬ ‫�أبني‪.‬‬ ‫وذكر م�س�ؤول ع�سكري �آخر �أن بع�ض الفارين‬ ‫اجت�ه��وا �إىل منطقة ع��زان مبحافظة �شبوة �إىل‬ ‫ال�شمال ال�شرقي من �أبني‪.‬‬ ‫و ُت�ع�ت�بر �شقرة �آخ��ر امل�ع��اق��ل ال�ق��وي��ة لتنظيم‬ ‫القاعدة يف �أبني بعد مدينتي زجنبار وجعار‪ ،‬التي‬ ‫ت�سقط يف �أيدي القوات امل�سلحة احلكومية خالل‬ ‫�أقل من �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ق��وات احلكومية ق��د ب��د�أت حملتها‬ ‫ل�ط��رد ال�ق��اع��دة م��ن حم��اف�ظ��ة �أب�ي�ن ي��وم ‪� 12‬أيار‬

‫الربملان األوروبي يدين اضطهاد‬ ‫العرب يف إيران‬ ‫بروك�سل ‪ -‬وكاالت‬ ‫يف خطوة غري م�سبوقة‪� ،‬أدان الربملان الأروبي لأول مرة �إيران‬ ‫ب�سبب "انتهاكاتها ال�صارخة"حلقوق القوميات والأقليات الدينية‪،‬‬ ‫ويف مقدتها العرب يف الأهواز‪ ،‬ح�سب بيان ن�شر على املوقع الر�سمي‬ ‫للربملان‪ ،‬اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أدان قرار االحتاد الأوروبي ما و�صفه بـ"التمييز وامل�ضايقات‬ ‫واملح�سوبيات التي متار�سها ال�سلطات الإيرانية �ضد القوميات غري‬ ‫الفار�سية والأقليات الدينية واملذهبية يف �إيران"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن �أبناء هذه القوميات تعر�ضوا يف الآونة الأخرية ملزيد‬ ‫من االعتقاالت ب�سبب خلفياتهم الدينية �أو العرقية �أو ممار�ستهم‬ ‫الأن�شطة الثقافية �أو الدينية‪.‬‬ ‫و�شدد الربملان الأوروبي على �ضرورة ال�سماح للأقليات العرقية‬ ‫والدينية مبمار�سة حقوقها البديهية‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد الربملان الأوروب��ي ب�أحكام الإع��دام ال�صادرة �ضد ‪6‬‬ ‫ع��رب �أه��وازي�ين م��ؤخ��راً بعد م��رور عامني على اعتقالهم دون �أن‬ ‫يتلقوا حماكمة عادلة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن تعر�ضهم للتعذيب والتنكيل‪،‬‬ ‫ح�سب البيان‪.‬‬ ‫وذك��ر ق��رار ال�برمل��ان الأوروب ��ي �أن ال�سلطات الإي��ران�ي��ة تقمع‬ ‫ن�شطاء القوميات غ�ير الفار�سية‪ ،‬ومت��ار���س التعذيب �ضدهم يف‬ ‫املعتقالت‪ ،‬وحتاول �إ�صدار وتنفيذ �أحكام الإعدام بعد توجيه تهمة‬ ‫االجتار باملخدرات �أو "حماربة اهلل" �إىل معظمهم‪.‬‬

‫املا�ضي‪ .‬وما يزال مقاتلو القاعدة ي�ستولون على‬ ‫مدينة �صغرية ب�أبني �أي�ضا ُت�سمى املحفد وعدد من‬ ‫القرى باملحافظة‪.‬‬ ‫وبلغ العدد الإج�م��ايل للقتلى يف املعارك بني‬ ‫القوات احلكومية والقاعدة يف �أبني ‪ 540‬بينهم ‪402‬‬ ‫من مقاتلي القاعدة‪ ،‬و‪ 78‬من القوات احلكومية‪،‬‬ ‫و‪ 26‬من امللي�شيات ال�شعبية و‪ 34‬مدنيا‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى قال م�صدر ع�سكري اليوم �إن‬ ‫قوات اجلي�ش اليمني قتلت ‪ 15‬م�سلحا من القاعدة‬ ‫يف ا�شتباكات ا�ستمرت ثالث �ساعات الليلة املا�ضية‬ ‫بني اجلانبني لل�سيطرة على حمطة للتحكم يف‬ ‫�أنابيب ت�صدير ال�غ��از الطبيعي مبحافظة �شبوة‬ ‫املحاذية لأبني من جهة ال�شمال ال�شرقي‪ .‬و�أ�شار‬ ‫امل���ص��در �إىل �أن ��ه مل ت�ق��ع �أي �أ� �ض��رار باملحطة �أو‬ ‫الأنابيب‪.‬‬ ‫يُذكر �أن �إع��ادة �سيطرة اجلي�ش اليمني على‬

‫زجنبار وجعار متت قبل �ساعات قليلة من �صدور‬ ‫ق��رار ب��الإج�م��اع م��ن جمل�س الأم��ن ال��دويل يهدد‬ ‫بفر�ض عقوبات على �أي جمموعة تعرقل االنتقال‬ ‫ال�سيا�سي يف اليمن‪.‬‬ ‫ورغم �أنها مل تذكر يف قرار جمل�س الأمن الذي‬ ‫يحمل الرقم ‪ ،2051‬ف�إن دبلوما�سيني يف نيويورك‬ ‫يقولون �إن القرار ي�ستهدف عائلة الرئي�س اليمني‬ ‫املخلوع علي عبد اهلل �صالح‪.‬‬ ‫ويذكر �أن معار�ضي �صالح يتهمونه بال�سماح‬ ‫للقاعدة باال�ستيالء على مناطق وا�سعة بجنوب‬ ‫و� �ش��رق ال �ي �م��ن‪ ،‬وب��ال �ت��دخ��ل يف � �ش ��ؤون احلكومة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن القرار الأممي �أي�ضا دعم الرئي�س‬ ‫اليمني احلايل عبد ربه من�صور هادي الذي تعهد‬ ‫ب ��إزال��ة ال�ق��اع��دة عندما �أدى اليمني الد�ستورية‬ ‫خلفا ل�صالح يف �شباط املا�ضي‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س ت�سلم‬‫م�ن��ذ ب�ع����ض ال��وق��ت م�ب�ل��غ ‪ 160‬م�ل�ي��ون دوالر �أمريكي‬ ‫م��ن رج ��ل �أع �م��ال ل �ب �ن��اين‪ ،‬وذل ��ك م�ق��اب��ل ث�م��ن قطعة‬ ‫ار�ض مميزة على �شاطئ الرملة البي�ضاء يف العا�صمة‬ ‫ب�ي�روت‪ ،‬متتلكها منظمة التحرير الفل�سطينية قدر‬ ‫اخلرباء قيمتها الفعلية مبائتني وع�شرين مليون دوالر‬ ‫�أمريكي‪ .‬ال�س�ؤال‪ :‬هل حول املبلغ �إىل ال�صندوق القومي‬ ‫الفل�سطيني‪� ،‬أم �إىل ح�سابات فرعية ي�شرف عليها عبا�س‬ ‫مبا�شرة؟‬ ‫ �أبلغت جهات خليجية مراجع لبنانية �أن موقفها‬‫من دعوة الرعايا �إىل احلذر موقف �أمني بحت وال طابع‬ ‫�سيا�سيا له‪« ،‬فمن املعروف �أنه يف حاالت الطوارئ كان‬ ‫يتم ترحيل الرعايا عن طريق �سوريا‪ ،‬لكن هذا الأمر‬ ‫متعذر الآن»‪.‬‬ ‫ �ألغيت زي��ارة م�ساعد وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الإيراين‬‫لل�ش�ؤون العربية والإفريقية ح�سني امري عبد اللهيان‬ ‫�إىل ج��دة‪ ،‬بعد ت�أكيد خرب �إع��دام ال�سلطات ال�سعودية‬ ‫عددا من الرعايا الإيرانيني يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫ تو ّقع دبلوما�سي عربي تط ّورات كربى ومفاجئة‬‫يف ملفّ الأزمة ال�سورية قبل �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫ الأفكار املتداولة حول االن�سحابات �أحادية اجلانب‬‫من ال�ضفة‪ ،‬مل ت�صل بعد �إىل درجة الإعداد وال�صياغة‪،‬‬ ‫وما زالت حتت النقا�ش ومل تن�ضج بعد لت�صبح خطوات‬ ‫ق��اب�ل��ة للتنفيذ وال�ت�ط�ب�ي��ق‪ ،‬وب�ن�ي��ام�ين ن�ت�ن�ي��اه��و على‬ ‫ا�ستعداد لتعاون وتن�سيق مع اجلانب الفل�سطيني‪ ،‬وهو‬ ‫يرى �أن خطوات اتفق عليها �أف�ضل من خطوات �أحادية‬ ‫اجل��ان��ب‪ ،‬خا�صة �أن هناك العديد م��ن الأط ��راف التي‬ ‫تعمل ال�ستئناف املفاو�ضات بني "�إ�سرائيل" والقيادة‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ ت�سعى جهات دولية لإعادة �إحياء العمل باتفاقية‬‫الهدنة بني لبنان و"�إ�سرائيل" املوقعة عام ‪.1949‬‬ ‫ و��ص��ل مبعوث �إ�سرائيلي �إىل ال�ق��اه��رة يف زيارة‬‫ق�صرية مل�صر ا�ستغرقت ع��دة ��س��اع��ات‪ ،‬التقى خاللها‬ ‫عد ًدا من امل�س�ؤولني؛ لبحث �آخر تطورات الو�ضع على‬ ‫احل��دود ال�شرقية مل�صر والتهديدات الأمنية يف �سيناء‬ ‫ومواجهة عمليات الت�سلل م��ن الأف��ارق��ة‪ ،‬كما تناولت‬ ‫املباحثات �أي�ضا �إمكانية تفعيل �صفقة تبادل اجلا�سو�س‬ ‫الإ�سرائيلي "عودة ترابني"‪ ،‬مقابل الإف��راج عن �أكرث‬ ‫من ‪� 60‬سجينًا م�صر ًيا يف �سجون "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ حكومة بنيامني نتنياهو كلفت � �ش��ا�ؤول موفاز‬‫ب ��إج��راء ات���ص��االت م��ع ال�سلطة الفل�سطينية؛ بهدف‬ ‫ا��س�ت�ئ�ن��اف امل �ف��او� �ض��ات ب�ي�ن اجل��ان �ب�ين ت��رج�م��ة لرغبة‬ ‫�إ�سرائيلية يف ك�سر اجل�م��ود يف عملية ال�سالم‪ .‬موفاز‬ ‫ب��د�أ ب�إجراء هذه االت�صاالت بـ "قيادات" فل�سطينية؛‬ ‫�سعيا �إىل عقد لقاءات مع كبار امل�س�ؤولني يف ال�سلطة‪،‬‬ ‫لكن هذه االت�صاالت مل حتقق �أي نتائج حتى الآن‪ ،‬ومل‬ ‫يتم االت�ف��اق على عقد ل�ق��اءات م��ع كبار امل�س�ؤولني يف‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬

‫جمع تربعات لدعم الثورة السورية خالل وقفة‬ ‫تضامنية يف غزة‬ ‫غزة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�� �ش ��ارك م� �ئ ��ات ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين ام�س‬ ‫اجلمعة يف فعالية ت�ضامنية جلمع تربعات‬ ‫دع�م��ا للمعار�ضة ال���س��وري��ة يف م��دي�ن��ة غزة‬ ‫ب��دع��وة م��ن "التجمع الفل�سطيني لن�صرة‬ ‫الثورة ال�سورية"‪.‬‬ ‫وجتمع امل�شاركون داخ��ل م�سجد النور‬ ‫غ ��رب م��دي�ن��ة غ ��زة‪ ،‬ح�ي��ث ت�ضمنت خطبة‬ ‫�صالة اجلمعة انتقادا ح��ادا لنظام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد والدعوة "لدعم الثورة‬ ‫ال�سورية"‪ ,‬كما ق��ام امل�صلون ب ��اداء �صالة‬ ‫الغائب على "ارواح �شهداء ال�شعب ال�سوري"‬ ‫‪ ،‬تالها جمع تربعات لدعم الثورة ال�سورية‬ ‫خالل وقفة ت�ضامنية يف �ساحة امل�سجد حمل‬ ‫فيها امل�شاركون الفتات كتب على احداها‪:‬‬ ‫"نداء لثوار �سوريا نرجو منكم عدم ن�شر‬ ‫ج��رائ��م ب���ش��ار‪ ،‬نتنياهو (رئ�ي����س احلكومة‬ ‫اال�سرائيلية) يتابعها ويتعلم منها ونخ�شى‬

‫ان يطبقها علينا" وكتب على اخرى‪" :‬من‬ ‫غزة كلنا �سوريا "‪.‬‬ ‫وانطلق ه��ذا التجمع ال��ذي يقوم عليه‬ ‫ح �م��زة اب ��و ��ش�ن��ب جن��ل ال �ق �ي��ادي يف حركة‬ ‫ح�م��ا���س ا��س�م��اع�ي��ل اب��و �شنب ال ��ذي اغتاله‬ ‫االح �ت�لال ع��ام ‪ ،2004‬يف �شهر ني�سان عام‬ ‫‪ 2011‬بح�سب �صفحة التجمع على موقع‬ ‫التوا�صل االجتماعي في�سبوك‪.‬‬ ‫ويقول التجمع على �صفحته انه "جتمع‬ ‫للفل�سطينيني يف داخل فل�سطني وخارجها‪،‬‬ ‫يهدف لتوحيد اجلهود الفل�سطينية من �أجل‬ ‫منا�صرة ثورة ال�شعب ال�سوري احلبيب عرب‬ ‫فعاليات ون�شاطات �إعالمية وميدانية تعك�س‬ ‫حجم التعاطف ال�شعبي الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي ��ؤك��د ان ال�ت�ج�م��ع "منرب جامع‬ ‫ل�ك��ل الفل�سطينيني مب�خ�ت�ل��ف توجهاتهم‬ ‫وانتماءاتهم الفكرية والعقائدية؛ للتعبري‬ ‫عن وقوفهم اىل جانب ال�شعب ال�سوري يف‬ ‫ثورته"‪.‬‬

‫من حملة �أهايل غزة لدعم الثورة ال�سورية‬

‫املسلمون يف ميانمار‪ ..‬أما ملأساتهم من نهاية؟‬ ‫(اجلزيرة نت)‬ ‫ال تكاد زعيمة املعار�ضة يف ميامنار �سان �سو ت�شي‬ ‫تط�أ بقدميها �أر�ضا �أو تنب�س ب�شفتيها كلمة حتى تلتقطها‬ ‫�أعني الإع�لام الغربي بفرح غامر‪ ،‬وك�أنها خملوق بعثته‬ ‫ال�سماء ليخرج الغرب من حمنته املالية التي يعي�شها‪.‬‬ ‫كل ه��ذا اللهاث وراء �سو ت�شي التي حت��اول �أجهزة‬ ‫الإعالم العاملية ترويجها على �أنها داعية حقوق الإن�سان‬ ‫يف ب�لاده��ا‪ ،‬وال�غ��رب ميعن يف �إغما�ض عينيه عما يدور‬ ‫يف ميامنار (بورما �سابقا) من انتهاكات حلقوق الأقلية‬ ‫امل���س�ل�م��ة‪ ،‬ك ��ان �آخ ��ره ��ا م��ا ظ �ل��وا م �ن��ذ اجل �م �ع��ة املا�ضي‬ ‫يتعر�ضون ل��ه م��ن �أع �م��ال عنف ب��امل��واج�ه��ات ال�ت��ي دارت‬ ‫بينهم وب�ين الأك�ثري��ة ال�ب��وذي��ة‪ ،‬وراح �ضحيتها نحو ‪25‬‬ ‫قتيال و‪ 41‬جريحا‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي ت��دور فيه رح��ى تلك املواجهات‪،‬‬ ‫تطوف �سان �سو ت�شي �أنحاء �أوروبا يف جولة ت�أخذها �إىل‬ ‫�سوي�سرا والرنويج و�أيرلندا وفرن�سا وبريطانيا‪.‬‬ ‫وي�شكل امل�سلمون يف ميامنار نحو ‪ 20‬باملئة من �سكان‬ ‫البالد يف بع�ض الإح�صائيات‪ ،‬ويف م�صادر �أخرى كبيانات‬ ‫وكالة اال�ستخبارات املركزية الأمريكية (�سي �آي �أي) ف�إن‬ ‫تعدادهم ال يتجاوز ‪ 4‬باملئة فقط‪.‬‬ ‫وي�ت�رك��ز وج ��ود امل���س�ل�م�ين‪ ،‬ال��ذي��ن ُي �ع��رف��ون با�سم‬ ‫الروهينغيا‪ ،‬يف �شمال �إقليم راخني (�أراك��ان �سابقا) وهم‬ ‫م��ن الأق �ل �ي��ات ال�ع��رق�ي��ة ال �ت��ي ال ت �ع�ترف ب�ه��ا ال�سلطة‪،‬‬ ‫وت�ع�ت�بره��م م��واط�ن�ين م�ه��اج��ري��ن غ�ير ��ش��رع�ي�ين‪ ،‬بينما‬ ‫ت�صفهم الأمم امل�ت�ح��دة ب��أن�ه��م �إح� ��دى �أك�ث�ر الأقليات‬ ‫تعر�ضا لال�ضطهاد يف ال �ع��امل‪ .‬ولي�س يف و��ص��ف الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ه��ذا ��ش��يء م��ن امل�ب��ال�غ��ة؛ فال�سلطة والأكرثية‬

‫البوذية يف ميامنار ي�سومون امل�سلمني هناك �سوء العذاب‪،‬‬ ‫وميار�سون عليهم �أقبح �أنواع التمييز العن�صري والديني‪،‬‬ ‫ويدفعونهم دفعا للهجرة‪� ،‬أو القبول ب�أدنى احلقوق يف‬ ‫م�أ�ساة �إن�سانية ال ت�ضاهيها م�أ�ساة �أخرى يف العامل‪� ،‬سوى‬ ‫معاناة الفل�سطينيني يف دولتهم املحتلة‪.‬‬ ‫ولوال �أحداث العنف واملجازر التي ترتكب يف حق هذه‬ ‫الأقلية لطوى �أزمتهم الن�سيان‪ ،‬واعرتاها غبار التجاهل‬ ‫والغفلة من املجتمع ال��دويل‪ ،‬وامل�سلمون يف دول العامل‬ ‫الأخ��رى يغطون يف �سبات عميق �أو م�شغولون بثوراتهم‬ ‫على طواغيتهم‪.‬‬

‫الإ�سالم مبيامنار‬

‫ويرجع دخ��ول الإ��س�لام �إىل �أراك��ان (راخ�ين حاليا)‬ ‫يف ال �ق��رن ال���س��اب��ع امل �ي�ل�ادي م��ع ق ��دوم ال �ت �ج��ار العرب‬ ‫امل�سلمني �إليها‪ ،‬ثم تتابعت الوفود الإ�سالمية �إليها من‬ ‫�أنحاء املعمورة‪ ،‬ف�أقبل عدد كبري من الأهايل على اعتناق‬ ‫الإ�سالم‪.‬‬ ‫وي�ت�ح��در �شعب الروهينغيا ‪-‬وف ��ق رئ�ي����س املجل�س‬ ‫الإ��س�لام��ي مب�ي��امن��ار احل��اج ي��و �آي ل��وي��ن‪ -‬م��ن م�سلمي‬ ‫والي��ة �أراك ��ان بالهند‪ ،‬كما ك��ان��ت ه�ن��اك �أج�ن��ا���س عرقية‬ ‫�أخ��رى اعتنقت الدين الإ�سالمي‪ ،‬و�أك�ثر هذه الأجنا�س‬ ‫�شعبية ه��م م�سلمو م�ي��امن��ار ال��ذي��ن ع��رف��وا با�سم باتي‬ ‫(ا�سم �شخ�ص) وكانوا يقطنون و�سط ميامنار حيث توجد‬ ‫عا�صمتها القدمية مانداالي‪.‬‬ ‫وهناك �أي�ضا امل�سلمون املتحدرون من ال�صني‪ ،‬وقد‬ ‫ع��رف��وا با�سم "ب�شو�س" و"مالي�س"‪ ،‬وك��ان��ت اجلزيرة‬ ‫ب�أكملها مكتظة بامل�سلمني ال��ذي��ن ي��وج��دون ب�ه��ا حتى‬ ‫هذه اللحظة‪ ،‬فهم منت�شرون يف جميع �أنحاء البالد وال‬ ‫ينتمون �إىل عرق واح��د‪ ،‬بل �إىل �أع��راق خمتلفة ارت�ضت‬

‫الإ�سالم دينا‪ .‬وك َّون �شعب الروهينغيا مملكة دام حكمها‬ ‫‪ 350‬ع��ام�اً م��ن ‪� 1430‬إىل ‪ ،1784‬فقد �شكلت �أول دولة‬ ‫�إ�سالمية عام ‪ 1430‬بقيادة امللك �سليمان �شاه‪ ،‬وحكم بعده‬ ‫‪ 48‬ملكاً م�سلماً على ال�ت��وايل‪ ،‬وك��ان لهم عمالت نقدية‬ ‫تت�ضمن �شعارات �إ�سالمية مثل كلمة التوحيد‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 1824‬احتلت بريطانيا ميامنار‪ ،‬و�ض ّمتها �إىل‬ ‫حكومة الهند الربيطانية اال�ستعمارية‪ .‬ويف عام ‪1937‬‬ ‫جعلت بريطانيا ميامنار مع �أراك��ان م�ستعمرة م�ستقلة‬ ‫ع��ن ح�ك��وم��ة ال�ه�ن��د ال�بري�ط��ان�ي��ة اال��س�ت�ع�م��اري��ة كباقي‬ ‫م�ستعمراتها بالإمرباطورية �آن��ذاك‪ ،‬و ُع��رف��ت بحكومة‬ ‫ميامنار الربيطانية‪.‬‬ ‫واج ��ه امل�سلمون اال��س�ت�ع�م��ار الإجن �ل �ي��زي ب�ق��وة مما‬ ‫جعل بريطانيا تخ�شاهم‪ ،‬فبد�أت حملتها للتخ ّل�ص من‬ ‫نفوذ امل�سلمني باعتماد �سيا�ساتها املعروفة "ف ِّرق َت ُ�سد"‪،‬‬ ‫ف َع َمدَتْ �إىل حتري�ض البوذيني �ضد امل�سلمني‪ ،‬و�أمدّتهم‬ ‫بال�سالح حتى �أوقعوا بامل�سلمني مذبح ًة عام ‪ 1942‬ففتكوا‬ ‫خاللها بحوايل ‪� 100‬ألف م�سلم يف �أراكان!‬ ‫وك��ان د��س�ت��ور ع��ام ‪ 1948‬يعترب الروهينغيا وبقية‬ ‫م���س�ل�م��ي ال �ب�ل�اد ال��ذي��ن ي �ت �ح��در �أ� �س�لاف �ه��م م��ن الهند‬ ‫وبنغالدي�ش‪ ،‬مواطنني بورميني �إىل �أن انتقلت مقاليد‬ ‫ال�سلطة �إىل الع�سكر يف انقالب عام ‪.1962‬‬ ‫وم��ا لبث �أن تدنت �أو�ضاعهم مبوجب د�ستور عام‬ ‫‪ 1974‬الذي مل يعرتف بهم مواطنني �أ�صليني‪ .‬فكان �أن‬ ‫ُح �رِم معظم الروهينغيا وامل�سلمون الآخ ��رون املواطنة‪،‬‬ ‫واعتربوا من ثم �أ�شخا�صا بال وطن �أو من البدون! �إذا‬ ‫ا�ستعرنا تعبري �أهل اخلليج العربي‪.‬‬

‫�سخرة وحرمان‬

‫وك ��ان ن �ت��اج ذل ��ك احل��رم��ان �أن ع��ان��ى امل���س�ل�م��ون يف‬

‫ميامنار‪ ،‬وم��ا ف�ت��ؤوا يعانون من �شتى �أن��واع التمييز يف‬ ‫ال�صحة والتعليم وال�سفر والتوظيف وحتى الزواج‪.‬‬ ‫ومتخ�ضت م��وج��ات العنف والإج � ��راءات ال�صارمة‬ ‫م��ن قبل ال��دول��ة وم��ا ت�لاه��ا م��ن �أل ��وان القمع و�صنوف‬ ‫اال�ضطهاد عن هجرة مئات الأل��وف ورمبا مليون ونيف‬ ‫من م�سلمي ميامنار �إىل بنغالدي�ش املجاورة يف �ستينيات‬ ‫وثمانينيات وت�سعينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫وم��ن الفظائع ال�ت��ي مت��ار���س على امل�سلمني هناك‬ ‫�أن احلكومة الع�سكرية جتربهم على العمل الق�سري‬ ‫لدى اجلي�ش �أثناء التنقالت‪� ،‬أو بناء ثكنات ع�سكرية �أو‬ ‫�شق طرق‪ ،‬وغري ذلك من الأعمال احلكومية‪� ،‬أو يف بناء‬ ‫الطرق وال�سدود �سخرة دون مقابل‪.‬‬ ‫�أم��ا على ال�صعيد ال�سكاين‪ ،‬ف��إن احلكومة ما زالت‬ ‫تقوم ب ��إح��داث تغيريات ج��ذري��ة يف الرتكيبة ال�سكانية‬ ‫مل�ن��اط��ق امل���س�ل�م�ين‪ ،‬ف�لا ت��وج��د �أي ق��ري��ة �أو منطقة �إال‬ ‫و�أن���ش��أت فيها م�ن��ازل للم�ستوطنني ال�ب��وذي�ين �س ّلمتهم‬ ‫ال�سلطة فيها‪ .‬ومنذ ع��ام ‪ 1988‬قامت احلكومة ب�إن�شاء‬ ‫ما ي�سمى "القرى النموذجية" يف �شمال �أراك��ان؛ حتى‬ ‫يت�س ّنى ت�شجيع �أُ�� َ�س��ر البوذيني على اال�ستيطان يف هذه‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫وت �ف��ر���ض احل �ك��وم��ة � �ش��روط��ا م�ع�ي�ن��ة ف�ي�م��ا يخ�ص‬ ‫الزواج من امل�سلمني �أو بينهم‪ ،‬فهناك قانون الزواج الذي‬ ‫ي�شرتط موافقة ال��دول��ة على ال��زواج وبدفع مبلغ عال‬ ‫مقابل ذلك! وغالبا ما تدفع الر�شاوى لقاء هذا الإذن‪،‬‬ ‫وقد يت�أخر الإذن �سنوات‪ ،‬وت�صل عقوبة الزواج بغري �إذن‬ ‫�إىل ال�سجن ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وق��د �أخ ��ذت م�ع��ان��اة امل�سلمني ال��روه�ي�ن�غ�ي��ا منحى‬ ‫جديدا مع تطبيق قانون اجلن�سية اجلديد يف ميامنار‬

‫ع��ام ‪1982‬؛ فبموجب ه��ذا ال�ق��ان��ون ُح��رم امل�سلمون من‬ ‫متلك العقارات وممار�سة �أعمال التجارة‪ ،‬وتقلد الوظائف‬ ‫يف اجلي�ش والهيئات احلكومية‪.‬‬ ‫كما ُحرٍموا من جميع احلقوق الإن�سانية الطبيعية‬ ‫والأ�سا�سية مثل حق الت�صويت باالنتخابات الربملانية‪،‬‬ ‫وت�أ�سي�س املنظمات وممار�سة الن�شاطات ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ومل تكتف ال�سلطات يف م�ي��امن��ار بتبني �إج ��راءات‬ ‫ج��دي��دة ب�ح��ق امل�سلمني‪ ،‬ب��ل م�ضت يف تطبيق اخلطط‬ ‫ال �ق ��دمي ��ة � �ض ��ده ��م؛ لإرغ ��ام� �ه ��م ع �ل��ى ت� ��رك العقيدة‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬و�إجبارهم على مغادرة بلدهم‪.‬‬ ‫وال يُ�سمح للم�سلمني با�ست�ضافة �أحد يف بيوتهم ولو‬ ‫كانوا �أ�شقاء �أو �أق��ارب �إال ب��إذن م�سبق‪� ،‬أم��ا املَبيت ف ُيمنع‬ ‫منعاً باتاً‪ ،‬ويعترب جرمية كربى رمبا يعا َق ُب عليها؛ بهدم‬ ‫منزله �أو اعتقاله �أو طرده من البالد هو و�أ�سرته‪.‬‬ ‫ويُحرم كذلك �أبناء امل�سلمني من موا�صلة التع ُّلم يف‬ ‫الكليات واجلامعات‪ ،‬ومن يذهب للخارج يُطوى قيده من‬ ‫�سجالت القرية‪� ،‬أما �إذا عاد ف ُيعتقل عند عودته‪ ،‬ويُرمى‬ ‫به يف غياهب ال�سجون‪.‬‬ ‫وال ي�سمح للم�سلمني باالنتقال من مكان �إىل �آخر‬ ‫دون الت�صريح‪ ،‬ال��ذي يَ�ص ُعب احل�صول عليه‪ .‬كما يت ّم‬ ‫حجز ج��وازات ال�سفر اخلا�صة بامل�سلمني لدى احلكومة‬ ‫وال يُ�سمح لهم بال�سفر للخارج �إال ب��إذن ر�سمي‪ ،‬ويُعترب‬ ‫ال�سفر �إىل عا�صمة الدولة (رانغون) �أو �أية مدينة �أخرى‬ ‫جرمية يُعاقب عليها‪.‬‬ ‫ومل تقت�صر الإج��راءات التع�سفية على تلك الأمور‬ ‫ب��ل م�ست دور ال�ع�ب��ادة �أي���ض��ا‪ ،‬حيث هُ ��دم��ت العديد من‬ ‫امل�ساجد وامل��دار���س الدينية‪ ،‬وحت��ول ال�سلطات يف �أغلب‬ ‫الأحيان دون �إعادة بنائها �أو ترميمها‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫الرو�س يتوقعون زوال نظام الأ�سد ولكنهم قلقون من خ�سارة ا�سرتاتيجية‬

‫نظام األسد‪ ..‬بال أسد ‪ -‬فهل «الحل اليمني» مخرج لألزمة السورية؟‬ ‫فولكر بريت�س‬ ‫مل يقم نظام ب�شار الأ�سد ب�أي �شيء من �أجل تنفيذ خطة املبعوث العربي والأممي كويف عنان‪ .‬فال الأ�سلحة الثقيلة ُ�سحبت‪ ،‬وال ق�صف‬ ‫املناطق ال�سكنية توقف‪ ،‬ومل يتم كذلك �إطالق �سراح املعتقلني‪ ،‬ناهيك عن عدم ال�سماح للنا�س بالتجمع والتظاهر بحرية‪ .‬بعثة املراقبني‬ ‫التابعة للأمم املتحدة ال ميكن لها �أن تت�صرف �إال يف حدود املهمة املوكلة لها‪ .‬فهم يراقبون ولكن ال ميكنهم التدخل وال توفري احلماية‬ ‫للمدنيني‪.‬‬ ‫وجم��زرة احل��ول��ة ل��ن تكون بالت�أكيد العمل الوح�شي الأخري‬ ‫الذي يقوم به النظام يف حماولة خلنق الثورة‪ ،‬ولكن الواقع الفعلي‬ ‫ي�شري �إىل �أن مثل هذه املجزرة تدفع البالد �إىل مزيد من االنزالق يف‬ ‫م�ستنقع احلرب الأهلية‪ .‬ون�شهد يف الوقت احلا�ضر تكثيفا لن�شاط‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة امل�سلحة‪ ،‬وبع�ضهم يعمل حت��ت راي��ة «اجل�ي����ش ال�سوري‬ ‫احلر»‪ .‬واليوم يبدو �أن ال �أحدا ميتلك خطة بديلة‪ ،‬ال الأمم املتحدة‬ ‫وال ال��دول العربية وال منظمة حلف �شمال الأطل�سي وال االحتاد‬ ‫الأوروبي‪ .‬ولكن مع كل جرمية وح�شية جديدة ترتكب �ضد ال�سكان‬ ‫املدنيني ال�سوريني تعلو الأ�صوات املطالبة بتدخل ع�سكري‬ ‫�أي �شكل من �أ�شكال التدخل؟‬ ‫جمرد �إظهار الغ�ضب من �أفعال النظام لي�س دليال كافيا على‬ ‫ا�ستعداد حقيقي للتدخل‪ .‬وخا�صة �أول�ئ��ك ال��ذي��ن ي ��ؤك��دون‪ ،‬وهم‬ ‫حمقون بذلك‪ ،‬على عدم ا�ستبعاد �أي خيار‪ ،‬يجب �أن يزنوا الأمور‬ ‫بدقة‪ ،‬لتحديد �أي �شكل من �أ�شكال التدخل هو ال�صحيح ويجب‬ ‫تطبيقه‪ .‬هناك الكثري مم��ا يوحي ب ��أن العمل الع�سكري املحدود‬ ‫ن�سبيا‪ ،‬كتوجيه �سل�سلة حم��دودة من ال�ضربات اجلوية مثال‪ ،‬هو‬ ‫عمل �سيحقق‪ ،‬يف كل الأحوال‪ ،‬توازنا يف القوى يف «احلرب الأهلية»‪،‬‬ ‫ولكنه ل��ن ينهي ه��ذه احل ��رب‪ .‬وم��ن يفكر بحملة وا��س�ع��ة النطاق‬ ‫للإطاحة بالنظام‪ ،‬كتوجيه �ضربات جوية على غرار ليبيا ت�ستمر‬ ‫لعدة �أ�شهر‪� ،‬أو بهجوم مدعوم من قبل حلف �شمال الأطل�سي‪ ،‬فيجب‬ ‫�أن يعلم ب�أنه يتحمل م�س�ؤولية عن البلد‪� .‬أم��ا جمرد عقد الآمال‬ ‫على �أن الأمم املتحدة �ستتدبر الأمر وت�صل بطريقة ما �إىل حتقيق‬ ‫ال�سلم الأهلي وامل�صاحلة و�إعادة البناء ال�سيا�سي‪ ،‬ف�سيكون ذلك �أمرا‬ ‫غري م�س�ؤول‪.‬‬ ‫ولهذه الأ�سباب ف�إنه ميكن القول ب�أنه ال الواليات املتحدة وال‬ ‫دول اجلوار لديها م�صلحة يف االجنرار �إىل نزاع ع�سكري يف �سوريا‪.‬‬ ‫كما �أن هناك �أم��را له نف�س القدر من الأهمية‪ ،‬وه��و �أن مثل هذا‬ ‫ال�ت�ح��رك يفتقر لل�شرعية الإقليمية وال��دول�ي��ة ال�لازم��ة؛ وهذه‬ ‫ال�شرعية ال تتحقق �إال ب�صدور ق��رار �صريح من اجلامعة العربية‬ ‫وتفوي�ض من جمل�س الأمن‪ .‬وكال القرارين لن يتم اتخاذاهما‪ ،‬ما‬ ‫مل يتم ا�ستنفاد جميع االحتماالت الدبلوما�سية‪ .‬وهذا هو ال�سبب‬ ‫ال��ذي يجعل دوال عدة تدر�س الآن �إمكانية تطبيق «احل��ل اليمني»‬ ‫بالن�سبة ل�سوريا‪ ،‬وذلك عرب التفاو�ض للو�صول �إىل انتقال م�ؤقت‬ ‫لل�سلطة �إىل نائب الرئي�س‪ ،‬م��ع نفي الأ��س��د واملقربني منه خارج‬

‫البالد‪ ،‬ليكون ذلك و�سيلة لبدء حوار وطني حقيقي حول امل�ستقبل‬ ‫ال�سيا�سي للبالد برعاية تامة من اجلامعة العربية والأمم املتحدة‪.‬‬ ‫طريقة للحل التخلو من العيوب‬ ‫مثل هذه الطريقة للحل ال تخلو من النقائ�ص‪ ،‬لأنها �ست�سمح‬ ‫للأ�سد �أن يرتك من�صبه دون مالحقة‪ ،‬ليفلت من العقاب‪ .‬ولكن‬ ‫بنف�س ال��وق��ت ميكن ع�بره��ا �إن�ه��اء «احل ��رب الأه�ل�ي��ة»‪� .‬إال �أن هذه‬ ‫الطريقة ال ميكن �أن تنجح �إال �إذا �أدرك��ت ال�شخ�صيات الكربى يف‬ ‫النظام ب�أن الو�ضع يف �سوريا و�صل �إىل طريق م�سدود فعال‪ ،‬ور�أت‬ ‫بنف�سها �أن �سوريا‪ ،‬كما �أ�شار كويف عنان‪ ،‬قد و�صلت �إىل نقطة التحول‬ ‫احلا�سمة‪ ،‬ف�إما �أن يتوقف القتل وتبد�أ عملية �سيا�سية‪� ،‬أو �أن تزداد‬ ‫ال�ع��زل��ة وال�ف��و��ض��ى ويف ن�ه��اي��ة امل �ط��اف ��س�ي��أت��ي ال�ت��دخ��ل الع�سكري‬ ‫الأجنبي؛ هذه هي النتائج املحتملة‪.‬‬ ‫لذلك ف�إنه لي�س من اخلط�أ �أن يتم اللجوء للتهديد ب�سيناريو‬ ‫ع�سكري‪ .‬فرمبا ت�ساعد هذه اال�سرتاتيجية يف �إقناع الأ�سد و�أتباعه‬ ‫�أن زمنهم قد ىّ‬ ‫ول‪ .‬والأمر الأكرث �أهمية هو التطبيق ال�صارم حل�صار‬ ‫اقت�صادي عام وفر�ض عزلة �سيا�سية على النظام‪ .‬ولكن ينبغي �أن ال‬ ‫يتم قطع كل قنوات االت�صال‪ .‬فالبع�ض ين�سى �أحيانا ب�أنه مل يتم‬ ‫التو�صل للحل يف اليمن �إال عرب التفاو�ض مع كبار ال�شخ�صيات يف‬ ‫النظام اليمني‪ .‬وه��ذا يعني �أن��ه يقع على عاتق كل من ك��ويف عنان‬ ‫وممثلي احلكومة الرو�سية ومبعوثي الدول الأخرى‪ ،‬التي ال زالت‬ ‫مو�ضع ترحيب يف دم�شق‪ ،‬م�س�ؤولية موا�صلة احل��وار م��ع الأ�سد‬ ‫واملقربني منه‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�صدد‪ ،‬تلعب رو�سيا دورا حا�سما‪ .‬وال تعود �أهمية هذا‬ ‫الدور �إىل امتالكها حق النق�ض يف جمل�س الأمن فقط‪ .‬فطاملا �أن‬ ‫الأ�سد مل ي�سمع من مو�سكو �أن اللعبة قد انتهت و�أن��ه لي�س هناك‬ ‫�سوى خمرج واح��د للتفاو�ض‪ ،‬ي�ضمن ال�سالمة له ومل�ؤيديه‪ ،‬فمن‬ ‫غري املرجح �أن ي�شعر الأ�سد ب�أنه معزول حقا‪ ،‬ورمب��ا �سي�ستمر يف‬ ‫االعتقاد ب�أنه قادر على حتقيق الن�صر‪.‬‬ ‫نظام باتت نهايته قريبة‬ ‫وحتى يف مو�سكو بات الرو�س يتوقعون زوال نظام الأ�سد‪ ،‬ولكنهم‬ ‫يخ�شون‪ ،‬يف الوقت نف�سه‪ ،‬من خ�سارة ا�سرتاتيجية‪ .‬وهنا قد يكون‬ ‫يلعب الدبلوما�سيون الأملان دورا مهما يف �إقناع القيادة الرو�سية ب�أنه‬ ‫ميكنها احلفاظ على م�صاحلها ب�صورة �أف�ضل على املدى الطويل‪،‬‬ ‫�إذا ما �ساهمت يف عملية التحول يف �سوريا‪ ،‬بدال من الت�شبث ببقاء‬

‫التي تدعم حاليا ب�شار الأ�سد‪ ،‬ب�أنه �سيكون لها �أي�ضا م�ستقبل يف‬ ‫الأ�سد‪.‬‬ ‫ولكن الأم��ر ال يقت�صر‪ ،‬بالطبع‪ ،‬فقط على م�صالح الأن�صار �سوريا اجلديدة ما بعد الأ�سد‪.‬‬ ‫ال��دول�ي�ين ل�ل�أ��س��د‪ .‬فيجب �أالّ نن�سى �أن رمب��ا ع�شرين باملائة من‬ ‫*فولكر بريت�س خبري ��ش��ؤون ال�شرق االو��س��ط ويعمل مديرا‬ ‫�سكان �سوريا‪ ،‬هم م��وال��ون فعال للنظام‪ ،‬و�أن ن�سبة �أك�بر من ذلك‬ ‫تخ�شى ب�شكل كبري م��ن البدائل وم��ن الفو�ضى التي رمب��ا حتدث للمركز الأملاين لل�ش�ؤون ال�سيا�سية والأمنية يف برلني‪.‬‬ ‫عقب �سقوط الأ�سد‪ .‬الطريقة الوحيدة ل�ضمان عدم ان��دالع حرب‬ ‫القنطره‬ ‫�أهلية وعدم ا�ستمرار نزيف الدماء ب���شكل �أكرب من الآن‪ ،‬عقب تغيري‬ ‫‪http://ar.qantara.‬‬ ‫النظام‪ ،‬هي �إعطاء �ضمانات وا�ضحة للأقليات واجلماعات الأخرى‬ ‫‪85-%86%D8%B8%D8%A7%D9%de/%D9‬‬

‫إيطاليا تنفي أن تكون التالية يف طابور اإلنقاذ‬

‫تركيا وأمريكا واملناطق العازلة يف سورية‬ ‫جنكيز �شاندار ‪« -‬راديكال» الرتكية‬

‫جاي دينمور ‪ -‬فاينان�شل تاميز‬ ‫نفت �إيطاليا ب�شدة �أن ت�ك��ون التالية بعد‬ ‫�إ�سبانيا يف ال�سعي �إىل �إن�ق��اذ م��ن قبل منطقة‬ ‫اليورو‪.‬‬ ‫وو�صف ماريو مونتي‪ ،‬رئي�س وزراء �إيطاليا‪،‬‬ ‫حديثاً لوزيرة مالية النم�سا‪ ،‬ماريا فكرت‪ ،‬ب�أنه‬ ‫<>غري مالئم>>‪ .‬وق��ال��ت ف �ك�تر‪� :‬إن‬ ‫�إيطاليا تواجه خطر احلاجة �إىل �إنقاذ‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ن�ف��ى ك� ��ورادو ب��ا��س�يرا‪ ،‬وزي ��ر املالية‬ ‫الإيطايل‪ ،‬فكرة �أن روما �ستحتاج �إىل م�ساعدة‬ ‫خارجية‪.‬‬ ‫لكن يف ظل تعاظم جبل الديون الإيطالية‪،‬‬ ‫كان هناك �شعور بالي�أ�س من ورود ثالث كلمات‬ ‫على �صفحات �صحيفة الأع �م��ال الرئي�سية يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫«ا�ستعجلي يا مريكل» كانت الكلمات التي‬ ‫�شكلت العنوان الرئي�سي ل�صحيفة «�إيل �سول ‪24‬‬ ‫�أور» الإيطالية‪ ،‬التي حثت برلني على الإ�سراع‬ ‫يف �إن �ق��اذ منطقة ال �ي ��ورو‪ .‬وت��وج��ه ال�صحيفة‬ ‫الإيطالية �إىل م�ست�شارة �أملانيا مبا�شرة‪ ،‬بد ًال من‬ ‫رئي�س الوزراء الإيطايل‪ ،‬عمل على التذكري ب�أن‬ ‫برنامج �إيطاليا الإ�صالحي املدفوع بالتق�شف‬ ‫ف�شل يف مواجهة عداء مت�صاعد من قبل الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية والناخبني املثقلني بال�ضرائب‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت احلكومة الإيطالية �شبه م�شلولة‬ ‫يف وق��ت مت�ضي فيه الأح��زاب املنق�سمة بخطى‬ ‫م �ت �ع�ثرة ن �ح��و االن �ت �خ��اب��ات امل �ت��وق �ع��ة يف �آذار‬ ‫(مار�س) املقبل‪ ،‬الأمر الذي يغذي قلق الأ�سواق‬ ‫املالية التي تركز على زي��ادة الديون الإيطالية‬ ‫واالنكما�ش املزدوج يف البالد‪.‬‬ ‫وتتبع عوائد ال�سندات الإيطالية نظريتها‬ ‫الإ��س�ب��ان�ي��ة مب���س��اف��ة ق��ري �ب��ة‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫مالحظة عدد كبري من املحللني �أن �إيطاليا ذات‬ ‫�أ�سا�سيات �أق��وى – عجز ميزانية �أ�صغر بكثري‪،‬‬ ‫وم�ستويات متدنية من دي��ون القطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫وبطالة �أدن��ى‪ ،‬وبنوك م�ستقرة يف معظمها مل‬ ‫تدخل بقوة يف امل�ضاربات العقارية‪.‬‬

‫�سيتي جروب‪� :‬ست�شهد‬ ‫�إيطاليا انكما�شا �أعمق‬ ‫هذا العام والعام املقبل‬ ‫ب�أكرث مما توقعه معظم‬ ‫املراقبني‬ ‫وع ��دم ال �ق��درة ع�ل��ى ال�ت�م�ي�ي��ز يف الأ�سواق‬ ‫م��دف��وع مبفهوم ي�ق��ول حيثما ت��ذه��ب �إ�سبانيا‪،‬‬ ‫ف��إن �إيطاليا �ستلحق بها‪ ،‬ما مل ت�ستعد �أوروبا‬ ‫ثقة امل�ستثمرين من خالل �إج��راء �أثناء قمتها‬ ‫املقبلة يف نهاية هذا ال�شهر‪.‬‬ ‫وي�صر امل�س�ؤولون يف روم��ا على �أن ب�إمكان‬ ‫امليزانية جماراة معدالت الفائدة احلالية حتى‬ ‫نهاية العام‪ ،‬لكن بعد ذلك – �أو يف ظل تكاليف‬ ‫اق�ترا���ض �أع�ل��ى �أث�ن��اء ذل��ك ‪ -‬ال ب��د م��ن ت�سديد‬ ‫ال �ع �ج��ز ع��ن ط��ري��ق زي � ��ادات يف ال �� �ض��رائ��ب‪� ،‬أو‬ ‫تخفي�ضات �إنفاق �أعمق‪ ،‬الأمر الذي يهدد بجعل‬ ‫االنكما�ش �أ�سو�أ‪ .‬وتراجع اقت�صاد �إيطاليا بن�سبة‬ ‫‪ 0.8‬يف امل��ائ��ة يف ال��رب��ع الأول‪ ،‬منكم�شا بذلك‬ ‫بن�سبة تبلغ ‪ 1.4‬يف املائة على �أ�سا�س �سنوي‪.‬‬ ‫و�سلطت �إح�صائيات وزارة امل��ال�ي��ة ال�ضوء‬ ‫ع�ل��ى ��ض�ع��ف اال��س�ت�ه�لاك امل�ح�ل��ي و�أظ �ه ��رت �أن‬ ‫ع��وائ��د �ضريبة املبيعات تراجعت بن�سبة ‪ 10‬يف‬ ‫امل��ائ��ة ع��ن ال �ه��دف امل �ح��دد يف الأ� �ش �ه��ر الأربعة‬ ‫الأوىل من هذا العام‪ ،‬كما �أظهرت �أن ا�ستهالك‬ ‫البنزين تراجع بن�سبة ‪ 10.6‬يف املائة‪ .‬وبح�سب‬ ‫حمللي �سيتي جروب « �ست�شهد �إيطاليا انكما�شا‬ ‫�أعمق هذا العام‪ ،‬والعام املقبل‪ ،‬ب�أكرث مما توقعه‬ ‫معظم امل��راق �ب�ين‪ ،‬م��ا يعك�س ح��واج��ز ��ص��د من‬ ‫االقت�صادية‬

‫‪/14/06/http://www.aleqt.com/2012‬‬ ‫‪article_666747.html‬‬

‫�أزمة الديون التي يزيدها تعقيداً التعديل املايل‬ ‫الإيطايل الكبري املخطط له‪ .‬ومن املحتمل �أن‬ ‫حتتاج �إيطاليا �إىل م�ساعدة خارجية يف وقت‬ ‫ما»‪.‬‬ ‫وقد ت�ؤدي �سمعة مونتي الدولية �إىل م�ساعدة‬ ‫�إيطاليا جيداً يف ال�ضغط من �أجل �إجراءات منو‬ ‫على ال�صعيد الأوروبي‪ ،‬واحل�صول على �ضمانات‬ ‫م�صرفية‪ ،‬و�إ� �ص��دار �سندات م�شرتكة م��ن قبل‬ ‫منطقة اليورو‪ .‬لكن حمليا ينظر �إىل حكومته‬ ‫غ�ير املنتخبة على �أن�ه��ا حكومة متعرثة وغري‬ ‫فعالة‪ .‬ويوجه جانبا من اللوم �إىل قادة الأحزاب‬ ‫الرئي�سية الذين ي�ضعون م�صاحلهم االنتخابية‬ ‫فوق م�صالح البالد‪ ،‬لكن املطلعني على الأمور‬ ‫الداخلية ي�شريون كذلك �إىل ال�صراع الداخلي‬ ‫يف �صفوف احلكومة والبريوقراطية التي تعطل‬ ‫الأم��ور‪ ،‬و�إىل رئي�س وزراء يركز على بروك�سل‬ ‫�أكرث مما يركز على روما‪.‬‬ ‫وق��د مت �إرج��اء مراجعة حكومية للإنفاق‬ ‫حتى نهاية ال�شهر اجل��اري على الأق��ل‪ ،‬ح�سبما‬ ‫�أك��د م�س�ؤول حكومي �أم�س الأول‪ ،‬ومل ترد �إىل‬ ‫جمل�س الوزراء بعد �أرقام«النمو» التي يتعني �أن‬ ‫ت�أتي من با�سريا‪.‬‬ ‫وت �ت��ردد ت� ��� �س ��ا�ؤالت ح ��ول ن ��واي ��ا ع ��دد من‬ ‫وزراء مونتي غري املنتخبني الذين يفكرون يف‬ ‫م�ستقبلهم ال�سيا�سي‪ ،‬خ�صو�صا با�سريا‪.‬‬ ‫وت�شري ا�ستطالعات ال��ر�أي �إىل �أن �إيطاليا‬ ‫�أق��رب �إىل اللحاق بفرن�سا و�إ�سبانيا يف ت�شكيل‬ ‫� �ص��ورة م��ا م��ن ح�ك��وم��ة ي���س��ار ال��و��س��ط يف العام‬ ‫املقبل‪ .‬غري �أن ذل��ك ميكن �أن يتغري �إذا برزت‬ ‫�شخ�صية‪� ،‬أو حزب ب�إمكانهما �سد الفراغ الذي‬ ‫ح ��دث ب �ع��د ه��زمي��ة مي�ي�ن ال��و� �س��ط وا�ستقالة‬ ‫��س�ي�ل�ي�ف�ي��و ب�ي�رل �� �س �ك��وين يف ت �� �ش��ري��ن الثاين‬ ‫(نوفمرب) املا�ضي‪ .‬وينظر �إىل با�سريا على �أنه‬ ‫ال�شخ�صية التي ميكن �أن ت�شغل هذا الفراغ‪.‬‬ ‫يف �إي �ط��ال �ي��ا امل �ي��ال��ة �إىل امل � ��ؤام� ��رة‪ ،‬ي�شار‬ ‫ك �ث�يراً �إىل �أجن �ي�لا م�يرك��ل ك�سبب يف �إ�سقاط‬ ‫بريل�سكوين‪ .‬ومع ذلك ال �أحد يقول �إنها حتاول‬ ‫جتهيز خليفة مونتي‪.‬‬

‫يذكر امل��راق�ب��ون �إغ�ف��ال الرئي�س االم�يرك��ي‪ ،‬باراك‬ ‫�أوباما‪� ،‬أن امليكروفون مفتوح حني هم�س لنظريه الرو�سي‪،‬‬ ‫دمييرتي ميدفيديف‪ ،‬يف �آذار (مار�س) املا�ضي قائ ً‬ ‫ال �إنه‬ ‫�سيخو�ض انتخاباته يف ت�شرين الثاين (نوفمرب) املقبل‬ ‫و�أن مواقفه �ستكون �أكرث ليونة بعدها‪ .‬فهو طلب تفهم‬ ‫ال��رو���س و��ص�بره��م‪ ،‬و�أ� �ش��ار يف ال��وق��ت ذات ��ه اىل مرحلة‬ ‫اجلمود ال�سيا�سي يف �أمريكا‪ .‬و�أبرز جتليات هذا اجلمود‬ ‫ظهر يف املوقف االمريكي �إزاء امللف ال�سوري‪ .‬والأنظمة‬ ‫الديكتاتورية يف ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬ونظام الأ�سد �أولها‪،‬‬ ‫�أدركت �أن يد �أوباما مقيدتان يف هذه املرحلة‪ ،‬ففعلت ما‬ ‫يحلو لها‪ .‬لذا‪ ،‬ا�ستند نظام الأ�سد اىل دعم �إيران ورو�سيا‬ ‫ليقوم مبجازر مروعة‪.‬‬ ‫لكن ثمة منعطفاً �أمريكياً‬ ‫ظهر �إث��ر جم��زرة احلولة‪ .‬واىل‬ ‫جانب اال�صوات التي تبحث عن‬ ‫خم ��رج م��ن امل���س�ت�ن�ق��ع ال�سوري‬ ‫وال �ت��ي ت�ت�ح��دث ع��ن م�ؤمترات‬ ‫دولية وغريها‪ ،‬يتعاظم ال�ضغط‬ ‫على تركيا حلملها على �إن�شاء‬ ‫مناطق عازلة حلماية املدنيني‬ ‫واملن�شقني‪ .‬ف�سوزان راي�س (وهي‬ ‫مر�شحة ل�شغل من�صب وزيرة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة االم�يرك �ي��ة �إذا فاز‬ ‫�أوباما بوالية ثانية) �أ�شارت اىل‬ ‫ثالثة �سيناريوات تنتظر االزمة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫االول هو �أن تنجح خطة ك��ويف �أن��ان‪ ،‬وه��ذا احتمال‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫ويف الثاين متار�س مو�سكو �ضغطاً على الأ�سد لوقف‬ ‫العنف‪ ،‬وال دليل على �أن مثل هذا احلل ممكن‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال�سيناريو ال�ث��ال��ث ف �ي��دور ع�ل��ى ت�ف��اق��م العنف‬ ‫وت�ف���ش��ي ال �ق �ت��ل‪ ،‬و�أن تنتقل ع ��دوى االزم� ��ة اىل خارج‬ ‫�سورية فت�شتعل املنطقة كلها‪ ،‬وحينها لن يكون يف مقدور‬ ‫وا�شنطن �أن تقف متفرجة‪ ،‬و�ست�ضطر اىل التدخل‪.‬‬ ‫وي� ��دور ال �ك�ل�ام ع�ل��ى ��س�ي�ن��اري��و راب ��ع يف الكوالي�س‬ ‫االم�يرك�ي��ة‪ ،‬وم �ف��اده دع��م تركيا دول �ي �اً م��ن �أج��ل �إن�شاء‬ ‫مناطق عازلة على احل��دود مع االردن وتركيا‪ .‬ف�أنقرة‬ ‫اعلنت دعمها املبكر لهذه الفكرة‪ ،‬وي�سع اجلي�ش الرتكي‬ ‫�أن يحمي ه��ذه امل�ن��اط��ق م��ن غ�ير ع���س��ر‪ ،‬وال ي�ستطيع‬

‫اجلي�ش ال�سوري املتهالك �أن يفكر يف اال�شتباك معه‪ .‬لكن‬ ‫هذا ال�سيناريو يفرت�ض تخلي �أوباما عن ا�سرتاتيجيته‬ ‫االنتخابية القائمة على �أن �سيا�ساته الدولية بد�أت تر�سي‬ ‫الهدوء يف العامل و�أنه ال يريد احلرب‪ ،‬و�أن ي�ستميل عدداً‬ ‫من اجلهات الدولية لتوفري دعم دويل لهذا ال�سيناريو‪.‬‬ ‫ف��إذا وا�صل �أوباما �إدارة ظهره ملا يحدث يف �سورية‪ ،‬قد‬ ‫يجد نف�سه �أمام كارثة ع�شية االنتخابات‪ :‬امتداد النريان‬ ‫من �سورية اىل ال��دول امل�ج��اورة‪ ،‬فتلتهم حظوظ �أوباما‬ ‫يف ال �ف��وز يف االن �ت �خ��اب��ات‪ .‬وع�ل�ي��ه‪ ،‬م��ن امل�ت��وق��ع �أن تدق‬ ‫وا�شنطن قريباً باب �أنقرة لتنفيذ هذا ال�سيناريو الذي‬ ‫�سبق ان �أجمع عليه كرث‪ ،‬وتطالب به املعار�ضة ال�سورية‬ ‫منذ البداية‪ .‬وعلى رغم ت�أييد تركيا فكرة ان�شاء املناطق‬ ‫العازلة‪ ،‬اال �أنها تتوج�س مثل هذه اخلطوة ل�سبب يغفله‬ ‫ك�ثر‪ .‬ف��أن�ق��رة حت�سِ ب �أن اال��س��د ق��د ي�سعى اىل تق�سيم‬ ‫� �س��وري��ة ط��ائ�ف�ي�اً ل�ل�ح�ف��اظ على‬ ‫موطئ قدم له يف م�شروع احلل‬ ‫النهائي‪ .‬وتخ�شى �أن ي�ؤدي �إن�شاء‬ ‫م �ن��اط��ق ع ��ازل ��ة يف � �س��وري��ة اىل‬ ‫تكري�س الف�صل الطائفي فتقع‬ ‫�أنقرة يف �شراك م�شروع الأ�سد‪.‬‬ ‫وه� ��ي ت�ن�ت�ظ��ر �إج� �م ��اع� �اً ودعماً‬ ‫دول � َّ�� نْ�ْي� لهذه اخل�ط��وة‪ .‬وتركيا‬ ‫قادرة على حماية املناطق العازلة‬ ‫ع�سكرياً‪ .‬وما يت�سرب من تقارير‬ ‫املراقبني الدوليني ي�شهد على‬ ‫تهالك اجلي�ش ال�سوري و�ضعفه‪.‬‬ ‫ف��وف��ق ه ��ذه ال �ت �ق��اري��ر بات‬ ‫اجل� �ي� �� ��ش ع � ��اج � ��زاً ع � ��ن دخ � ��ول‬ ‫مناطق و�أحياء و�أحياناً مدن بكاملها ويكتفي مبعاقبة‬ ‫�أهايل تلك املدن عرب ق�صفها عن بعد‪ .‬وحركة تنقالته‬ ‫متعرثة وبطيئة ب�سبب املتفجرات التي يزرعها الثوار‬ ‫على الطرقات‪ .‬ويرى كرث من زعماء املعار�ضة ال�سورية‬ ‫�أن �إن�شاء املناطق العازلة ي�ساهم يف انهيار نظام اال�سد‬ ‫�سريعاً ويقلل اخل�سائر الب�شرية بعد كل ه��ذه املذابح‪.‬‬ ‫وحري برئي�س الوزراء الرتكي‪ ،‬رجب طيب �أردوغان‪� ،‬أن‬ ‫ي�ستعد لطلب �أمريكا ان�شاء مناطق عازلة‪ ،‬و�أن يدرك‬ ‫�أن �أوان املبادرة والتخلي عن اخلطب الرنانة والعبارات‬ ‫االن�شائية‪.‬‬

‫تقارير املراقبني‬ ‫الدوليني املت�سربة‬ ‫ت�شهد على تهالك‬ ‫اجلي�ش ال�سوري‬ ‫و�ضعفه‬

‫احلياة اللندنية‬

‫‪410177/http://alhayat.com/Details‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــاالت‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫د‪ .‬فوزي علي ال�سمهوري‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫نظام‬ ‫التفتيش‬ ‫القضائي‬

‫قضايا عراقية‬

‫ع �ن��دم��ا � �ص��در ن �ظ��ام ال�ت�ف�ت�ي����ش الق�ضائي‪،‬‬ ‫وت�ضمن ن�صو�صا و�أح�ك��ام��ا لبيان اجن��از الق�ضاة‬ ‫وكيفية ال�سري يف الدعاوى التي ينظرونها‪ ،‬و�أوقف‬ ‫ترفيعهم على تقارير املفت�شني‪ ،‬ا�ستب�شر النا�س‬ ‫خرياً‪ ،‬وظنوا �أن من �ش�أن هذا النظام ت�سريع النظر‬ ‫يف الق�ضايا املرتاكمة �أمام املحاكم‪.‬‬ ‫ولكن ال��ذي ح��دث �أن ه��ذا النظام بقي حرباً‬ ‫على ورق‪ ،‬مل يُفعل ومل يعمل به‪ ،‬وامل�س�ؤولية يف ذلك‬ ‫تقع على عاتق وزراء العدل املتتابعني‪ ،‬الذين يقع‬ ‫عليهم عبء تطبيق هذا النظام‪.‬‬ ‫وب�ت�ج�م�ي��د �أح �ك ��ام ه ��ذا ال �ن �ظ��ام مل ي�ع��د من‬ ‫ال�ضروري وجود �أي تقرير من التفتي�ش الق�ضائي‬ ‫للرتفيع‪ ،‬وهكذا مل يعد هناك ما مينع من ت�أجيل‬ ‫الدعاوى وعدم البت بها عدة �أ�شهر �أو عدة �سنني‪،‬‬ ‫ومل ي�ع��د ه�ن��اك م��ا مي�ن��ع م��ن ت��أج�ي��ل ال��دع��وى �أو‬ ‫الك�شف ع�شرات امل��رات عن ال�سبب نف�سه‪ ،‬ومل يعد‬ ‫هناك التما�س للعذر عدة مرات للت�أجيل �أو الغياب‪.‬‬ ‫ولو راجعنا ملفات املحاكم لوجدنا فيها �أ�شياء‬ ‫كثرية من هذا القبيل؛ فمث ًال املادة ‪ 77‬من الأ�صول‬ ‫ال جتيز ت�أجيل ال��دع��وى لنف�س ال�سبب �أك�ثر من‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫والكثري من امللفات الق�ضائية جند فيها �أن‬ ‫ال��دع��وى تت�أجل ع�شر م��رات وع�شرين م��رة لنف�س‬ ‫ال�سبب! من مثل‪ :‬مل يرد امللف املطلوب ومل يح�ضر‬ ‫ال�شهود‪ ..‬ومل يتم الك�شف ومل يح�ضر اخلرباء‪..‬‬ ‫ومل يتم التدقيق!‬ ‫كما �أن نف�س امل��ادة ال جتيز ت�أجيل الدعوى‬ ‫لأكرث من ا�سبوعني‪ ،‬و�أي دعوى جندها م�ؤجلة عدة‬ ‫مرات لثالثة �أو �أربعة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫ويف ب�ع����ض ال�ق���ض��اي��ا ال ي �ج��وز ��س�م��اع البينة‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬ولكن املحكمة تقرر �سماعها وال جتدي‬ ‫كل اعرتا�ضات اخل�صوم يف الرجوع عن القرار‪.‬‬ ‫ويف بع�ض الق�ضايا هناك بينات غري �ضرورية‬

‫جا�سم ال�شمري ‪ -‬العراق‬

‫العراقيون ال يريدون‬ ‫إال حق الحياة!‬ ‫كل ان�سان له احلق يف العي�ش على هذا الكوكب اجلميل‪ .‬وهذا‬ ‫احلق كفلته ال�شرائع ال�سماوية والأر�ضية‪ ،‬ورغم قناعة اجلميع‬ ‫بهذا املبد�أ‪� ،‬إال اننا ن�شاهد يف كل حلظة مظامل هائلة يف هذا البلد‪،‬‬ ‫�أو ذاك من بني الإن�سان بع�ضهم �ضد البع�ض الآخر‪.‬‬ ‫واملنظمات الدولية واملحلية املهتمة بحقوق الإن�سان ما زالت‬ ‫حتى ال�ساعة تر�صد‪ ،‬ب�صمت وه��دوء‪ ،‬املجازر امل�ستمرة يف العراق‬ ‫و�سوريا‪ ،‬وغريها من بلدان العامل‪.‬‬ ‫وحقوق الإن�سان يق�صد بها احلقوق الطبيعية التي يحتاجها‬ ‫كل كائن ب�شري‪ ،‬ومنها احرتام ب�شريته وعدم امل�سا�س مبا يجرح‬ ‫م���ش��اع��ره وك��رام �ت��ه‪ ،‬وت��وف�ير احل �ي��اة احل ��رة ال �ك��رمي��ة والغذاء‬ ‫وال��دواء‪ ،‬وغريها من املتطلبات التي يحتاج اليها للعي�ش ب�سالم‬ ‫وطم�أنينة‪.‬‬ ‫وحينما ت�شكلت منظمة الأمم املتحدة �سنة ‪ ،1945‬ت�ضمن‬ ‫ميثاقها اح�ت�رام ح�ق��وق الإن �� �س��ان ك�ه��دف م��ن �أه� ��داف املجتمع‬ ‫الدويل؛ ولتحقيق ذلك ت�أ�س�ست جلنة حقوق الإن�سان �سنة ‪،1946‬‬ ‫التي �أ�صدرت الإعالن العاملي حلقوق الإن�سان �سنة ‪.1948‬‬ ‫والعراق بعد عام ‪ ،2003‬كرث الكالم فيه عن حقوق الإن�سان‬ ‫وكرامته‪ ،‬وه��ذه هي النغمة اململة لأغلب ال�سا�سة يف خطاباتهم‬ ‫التي مل تعد جتد �آذاناً �صاغية‪ ،‬ويف اجلانب الواقعي ت�شهد البالد‬ ‫خ��راب �اً على ال�صعد ك��اف��ة ال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة والإن�سانية‬ ‫واالجتماعية وغريها‪.‬‬ ‫ويف يوم ‪� ،2012/5/31‬أ�شار تقرير �صادر عن الأمم املتحدة‬ ‫حول �أو�ضاع حقوق الإن�سان يف العراق لعام ‪� ،2011‬إىل �أن و�ضع‬ ‫حقوق الإن�سان ما ي��زال ه�شاً‪ .‬فيما �أك��د املمثل اخلا�ص للأمني‬ ‫العام ل�ل�أمم املتحدة يف العراق مارتن كوبلر يف معر�ض تعليقه‬ ‫على التقرير‪� ،‬أنه «يتعني �إنفاذ واحرتام وحماية حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك احلقوق االجتماعية واالقت�صادية‪ ،‬جلميع العراقيني‬ ‫ويف كل �أنحاء العراق»‪.‬‬ ‫مفو�ضة الأمم املتحدة ال�سامية حلقوق الإن�سان نايف بيالي‬ ‫قالت �إن ا�ستمرار ارتفاع عدد ال�ضحايا املدنيني مي ّثل م�صدر قلق‬ ‫كبري‪ ،‬و�إن» التقرير ي�شري بقلق بالغ �إىل م�س�ألة �إقامة العدل‪،‬‬ ‫وع��دم اح�ت�رام الإج� ��راءات القانونية ال��واج�ب��ة يف ال �ع��راق؛ حيث‬ ‫ي�ستمر اعتقال الأفراد واحتجازهم لفرتات طويلة من دون توجيه‬ ‫اتهامات‪ ،‬ومن دون احل�صول على اال�ست�شارة القانونية‪ .‬وما تزال‬ ‫هناك حاالت �إ�ساءة معاملة‪ ،‬وتعذيب بحق ال�سجناء واملعتقلني يف‬ ‫جميع �أنحاء البالد»!‬ ‫هذا الكالم عن مهازل حقوق الإن�سان ي�أتي يف الوقت الذي‬ ‫ما زالت الأو�ضاع الأمنية املرتدية يف عموم العراق حت�صد �أرواح‬ ‫املئات بني قتيل وجريح‪ ،‬و�آخرها تلك التفجريات التي هزت عموم‬ ‫البالد تقريباً ي��وم ‪ ،2012/6/13‬وكانت احل�صيلة اك�ثر من ‪60‬‬ ‫قتي ً‬ ‫ال‪ ،‬و�أكرث من ‪ 200‬جريح‪.‬‬ ‫بالأم�س كان رئي�س احلكومة احلالية نوري املالكي يف حمافظة‬ ‫ذي قار‪ ،‬وحتدث عن االجنازات التي حققتها حكومته‪ ،‬ومنها ن�شر‬ ‫الأمن والأمان‪ ،‬وتقدمي اخلدمات وغريها من االجنازات الوهمية‬ ‫التي ال وجود لها على �أر�ض الواقع �إال ما ندر!‬ ‫ف ��أي��ن الأم ��ن ال ��ذي حققته ح�ك��وم��ة املنطقة اخل���ض��راء يف‬ ‫العراق؟!‬ ‫ما يجري اليوم يف العراق ت�صفيات �سيا�سية عرب لعبة الأمن‪،‬‬ ‫وه��ذه ال�ت�ف�ج�يرات تقع يف الأم��اك��ن غ�ير املح�صنة‪ ،‬وه��ي عموم‬ ‫املحافظات العراقية ع��دا ح�صن املنطقة اخل�ضراء البعيد عن‬ ‫اخلراب والدمار!‬ ‫ويف ي��وم ‪ ،2012/6/13‬و��ص��ف ال�ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف رئي�س‬ ‫احلكومة عبدال�سالم املالكي التفجريات ب�أنها «ردة فعل انتقامية‪،‬‬ ‫و�أن ف�شل م�شروع بع�ض الكتل يف مترير �سحب الثقة عن املالكي‬ ‫بالطريقة التي مت التخطيط لها يف دول �أخ��رى‪ ،‬جعل حقدهم‬ ‫ي�صل اىل االنتقام من ال�شعب العراقي بهذا اال�سلوب الدموي»‪.‬‬ ‫الأطراف الالعبة على ال�ساحة العراقية يتهم بع�ضها بع�ضاً‬ ‫بهذه التفجريات‪ ،‬ومل تعد االتهامات املوجهة «للإرهابيني» ميكن‬ ‫متريرها ال على العراقيني‪ ،‬وال حتى على املجتمع الدويل!‬ ‫امل��واط��ن ال �ع��راق��ي امل�غ�ل��وب ع�ل��ى �أم� ��ره‪ ،‬ب��ات يحلم ب�أب�سط‬ ‫احلقوق الإن�سانية‪� ،‬أال وهو حقه يف احلياة بعيداً عن التفجريات‬ ‫والتغييب الق�سري‪ ،‬وهو ال يريد اليوم حقوقاً منوذجية للإن�سان‪،‬‬ ‫وال يريد �إال احلفاظ على حياته‪� ،‬سواء من خالل ايقاف �آلة القتل‬ ‫اليومي عرب التفجريات املفتعلة‪� ،‬أو من خالل ايقاف االعتقاالت‬ ‫غري القانونية امل�ستمرة‪ ،‬التي يكون �ضحاياها يف نهاية املطاف‬ ‫�ضمن قافلة اجلثث املجهولة‪ ،‬التي ال ُتعرف �أرقامها احلقيقية يف‬ ‫العراق حتى ال�ساعة!‬ ‫‪yahoo.com@Jasemj1967‬‬

‫مثل جلب ملفات الإفراز يف ق�ضايا اال�ستمالك‪� ،‬أو‬ ‫جلب ملفات اال�ستمالك يف ق�ضايا ا�سرتداد ر�سوم‬ ‫التح�سني‪.‬‬ ‫وم ��ع ذل� ��ك‪ ،‬ت �ق��رر امل�ح�ك�م��ة ج�ل�ب�ه��ا وتت�أجل‬ ‫اجل �ل �� �س��ات ع �� �ش��رات امل � ��رات م��ع �أن ب�ع����ض امللفات‬ ‫املطلوبة موجودة لدى طرف من �أطراف الدعوى!‬ ‫ولو قررت املحكمة تكليفه بجلبها �أو بجلب �صورة‬ ‫ع�ن�ه��ا‪ ،‬واع �ط �ت��ه م�ه�ل��ة ك��اف�ي��ة ل���س��ارع��ت يف ف�صل‬ ‫الدعوى وع��دم ت�أخريها‪ ،‬ومثل ذل��ك عندما يكون‬ ‫ال�شهود موظفني يف �إح��دى ال��دوائ��ر �أو ال�شركات‪،‬‬ ‫وتكون هي التي طلبتهم بوا�سطة املحكمة‪.‬‬ ‫ف�إن تكليفها باح�ضار �شهودها ي�سارع حتما يف‬ ‫ف�صل الدعوى ويف حتقيق العدالة‪.‬‬ ‫وه �ن��اك ع���ش��رات ال�ق���ض��اي��ا ال�ت��ي �أق�ي�م��ت من‬ ‫�أ�صحابها قبل �أ��ش�ه��ر �أو ��س�ن��وات ومل يجر تعيني‬ ‫جل�سة لها‪ ،‬وعند املراجعة يقال �إن عنوان املدعى‬ ‫عليه غري معروف!‬ ‫مع �أنه يكون معروفاً وقد يكون دائرة ر�سمية‬ ‫م��ن دوائ��ر ال��دول��ة‪ ،‬ولكن التبليغ يذهب بالربيد‬ ‫وال يعود! وهكذا تتعطل الدعوى وتت�ضرر م�صالح‬ ‫النا�س ل�سبب ال يد لهم فيه‪.‬‬ ‫كمثل على ذل��ك‪ ،‬ف��إن �إن��ذارا عدلياً �أر�سل �إىل‬ ‫الأمانة يف ‪ ،97/4/14‬ومل يعد �صك التبليغ �إال بعد‬ ‫�ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ف�إذا �أ�ضفنا �إىل كل ذلك التعايل والربوقراطية‬ ‫ال�ت��ي يت�سم ب�ه��ا البع�ض يف ��ص��د امل��واط�ن�ين وعدم‬ ‫�إج��اب��ة طلباتهم‪� ،‬أو ال�ط�ل��ب منهم احل���ض��ور غداً‬ ‫لأن املوظف م�شغول‪� ،‬أو مراجعه دوائ��ر �أخ��رى‪� ،‬أو‬ ‫دفع ر�سوم ال لزوم لها‪� ،‬أو تقدمي طلب خطي دون‬ ‫��ض��رورة‪ ،‬لوجدنا �أن ك��ل ذل��ك بحاجة �إىل تفتي�ش‬ ‫ق�ضائي ف�ع��ال‪ ،‬ي�ضع ا��أم ��ور يف ن�صابها ويحافظ‬ ‫على م�صالح النا�س ويحقق العدل وين�شر العدالة‪.‬‬ ‫وقدمياً قيل‪ :‬العدل �أ�سا�س امللك‪.‬‬

‫املواطن‬ ‫وفرض‬ ‫مزيد من‬ ‫الضرائب‬

‫ال��د��س�ت��ور ه��و ال�ع�ق��د ال ��ذي ينظم‬ ‫العالقة بني احلاكم واملحكوم‪ ،‬وهذا يلزم‬ ‫ال��دول��ة �أن حت�ترم احل�ق��وق التي كفلها‬ ‫ال��د��س�ت��ور‪ ،‬و�إال ف�ق��دت �شرعية حكمها‬ ‫ووجودها؛ فالأ�صل �أن حتر�ص ال�سلطة‬ ‫التنفيذية على خدمة مواطنيها وت�أمني‬ ‫احلياة احلرة الكرمية‪ ،‬وبكلمات ب�سيطة‬ ‫ف ��إن ال�سلطة التنفيذية ه��ي يف خدمة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬ويف حال عك�س املعادلة؛ �أي �أن‬ ‫ي�ك��ون ال�شعب يف خ��دم��ة احلكومة ‪�-‬أي‬ ‫حكومة‪ -‬فهذا ينذر بعواقب خطرية على‬ ‫الأمن واال�ستقرار و�إن طال الزمن‪.‬‬ ‫تن�ص امل��ادة ‪ 6‬فقرة ‪ 3‬من الد�ستور‬ ‫على «تكفل الدولة العمل والتعليم �ضمن‬ ‫ح ��دود ام�ك��ان�ي��ات�ه��ا وت�ك�ف��ل الطم�أنينة‬ ‫وتكاف�ؤ الفر�ص جلميع الأردن�ي�ين‪ ،‬كما‬ ‫تن�ص املادة ‪ 23‬فقرة ‪ 1‬من الد�ستور على‬ ‫«العمل حق جلميع املواطنني»‪.‬‬ ‫وعلى الدولة �أن توفره للأردنيني‬ ‫بتوجيه االقت�صاد الوطني والنهو�ض‬ ‫ب ��ه‪ .‬ف��ال �ق��ارئ ل �ل �م��واد �أع �ل��اه‪ ،‬واملتابع‬ ‫ل�ل���س�ي��ا��س��ات احل�ك��وم�ي��ة خ�ل�ال العقود‬ ‫ال�سابقة للمواد �أعاله‪ ،‬واملتابع لل�سيا�سات‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة خ�ل��ال ال �ع �ق ��ود ال�سابقة‬ ‫يخل�ص �إىل نتيجة واح��دة مفادها‪� :‬أن‬ ‫ال�سلطة التنفيذية مل تقم ب�أي حال من‬ ‫الأحوال على ترجمة م�ضمون‪ ،‬ومفهوم‬ ‫املواد الد�ستورية الآنفة الذكر �إىل واقع‬ ‫يلم�س نتائجه الغالبية العظمى من‬ ‫ال�شعب الأردين ع�ل��ى ام �ت��داد الوطن‪،‬‬ ‫مبا ينعك�س �إيجاباً على حياة املواطنني‪،‬‬ ‫ال من حيث كفالة العمل �أو التعليم �أو‬ ‫حتقيق الطم�أنينة �أو ت�ك��اف��ؤ الفر�ص‪.‬‬

‫ك�م��ا �أن �ه��ا مل تعمل ح�ت��ى ع�ل��ى م�ستوى‬ ‫�إع ��داد درا� �س��ات حقيقية ترجمة للحق‬ ‫الد�ستوري للمواطنني‪ ،‬وللواجب امللقى‬ ‫على كاحل ال�سلطة التنفيذية من حني‬ ‫العمل على توجيه االقت�صاد والنهو�ض‬ ‫ب ��ه‪ ،‬ب��ل ب� ��د ًال م��ن ذل ��ك ف ��ال ��ر�أي العام‬ ‫لل�شعب الأردين مقتنع مبا يلي‪:‬‬ ‫ �إن امل��واط��ن ه��و ال�ب�ق��رة احللوب‬‫التي يجب �أال ت�شكو من كرث ا�ستحالبها!‬ ‫وه��ذا يعني �أن على امل��واط��ن‪ ،‬ب��ل وغري‬ ‫م�سموح له‪� ،‬أن ي�شكو ويتذمر من فر�ض‬ ‫ال�ضرائب املبا�شرة وغري املبا�شرة‪ ،‬دون‬ ‫�أن ي�شعر مب ��رور ه��ذه ال���ض��رائ��ب على‬ ‫حياته وكرامته‪.‬‬ ‫ �إن م�ؤ�س�سة الف�ساد باتت �أقوى‬‫م��ن �إرادة غالبية ال�شعب الأردين‪ ،‬بل‬ ‫ي�شعر �أن هذه امل�ؤ�س�سة حممية بطريقة‬ ‫و�أخ ��رى‪ .‬فكيف ‪-‬وع�ل��ى �سبيل امل�ث��ال ال‬ ‫احل�صر‪ -‬يبقى ال ��وزراء حم�صنني من‬ ‫امل�ساءلة على �أال �أي �شبهة ف�ساد �إذا مل‬ ‫يتم اتهامهم من غالبية �أع�ضاء جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب‪ ،‬و»ه �ي �ه��ات �أن ي �ت��م ات �ه ��ام �أي‬ ‫م�س�ؤول» وفقاً لل�سان حال املواطنني‪.‬‬ ‫ �إن م ��ردود ال �ع �ط��اءات الر�سمية‬‫ب �غ��ال �ب �ي �ت �ه��ا ال �ع �ظ �م��ى‪ ،‬وخ ��ا�� �ص ��ة تلك‬ ‫امل���ش��اري��ع ال�ك�برى ال�ت��ي ت�ق��در عوائدها‬ ‫و�أرباحها باملاليني هي فقط من ن�صيب‬ ‫�شريحة حم��ددة م��ن ذوي الر�أ�سمالية‬ ‫و�أ�صدقائهم من ذوي النفوذ‪.‬‬ ‫ القناعة الرا�سخة ب��أن مديونية‬‫الأردن التي تتذرع بها ال�سلطة التنفيذية‪،‬‬ ‫كمربر لفر�ض ال�ضرائب ورفعها‪ ،‬ما هي‬ ‫�إال مبالغ مل تنعك�س بحجمها احلقيقي‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب*‬

‫أفق جديد‬

‫نساء الحركة اإلسالمية أدرى بشؤونهن‬ ‫ل �ك��م ات �ف �ق��ت م��ع اال� �س �ت��اذ م��اه��ر �أب� ��و ط�ي�ر يف‬ ‫مقاالته االجتماعية التي كان ي�سلط فيها ال�ضوء‬ ‫دون مداراة �أو نفاق‪ -‬على كثري من وجوه االنحالل‬‫والف�ساد‪ ،‬ولكم اختلفت معه م�ؤخرا عندما �أ�صبح‬ ‫ر�صا�صه يطي�ش يف ك��ل اجت��اه يف تقييم الإ�صالح‬ ‫واحلركة الإ�سالمية م�ؤخرا‪ ،‬وقد حاد عن �أ�سلوبه‬ ‫امل�ع�ت��اد يف النقد الإي�ج��اب��ي ال�ب�ن��اء! ولكني مل �أجد‬ ‫نف�سي م�ضطرة �إىل الرد ك�أحد قرائه؛ فقد اعتربت‬ ‫الأم��ر �ضمن هام�ش االختالف‪ ،‬حتى و�إن كان غري‬ ‫من�صف‪ ،‬وعلى الإ�سالميني �أن يتعودوا ويتعاملوا‬ ‫ويتقبلوا من يفق�أ �أعينهم‪ ،‬ولو بغري حق‪ ،‬كمن يربت‬ ‫على كتفهم ويعمل معهم‪ ،‬وهذه خا�صية مهمة ال بد‬ ‫منها ملن يقدم نف�سه لقيادة املجتمع‪.‬‬ ‫اال �أنني وجدتني م�ضطرة �إىل الرد على مقاله‬ ‫بعنوان «ق�صة لقاء �سري للأخوات امل�سلمات»‪ ،‬وهو‬ ‫ع�ن��وان مثري ج��ذاب ي��ذك��ر بالق�ص�ص البولي�سية‪،‬‬ ‫ولكن امل�ضمون لي�س ب��ذات اجل��ودة وفيه �شيء من‬ ‫املغالطات والتهويل ال�ت��ي ال تتفق م��ع امل�صداقية‬ ‫وحت ��ري ال��دق��ة ال �ت��ي ت�ع��ودن��اه��ا م��ن ال �ك��ات��ب ومن‬ ‫جريدة الد�ستور! و�أنا �أرد ب�صفتي من داخل البيت‬ ‫وكع�ضو ��ش��ورى منتخب يف جمل�س ��ش��ورى جبهة‬ ‫ال�ع�م��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬وه ��و ال � ��ذراع ال���س�ي��ا��س��ي الذي‬ ‫متار�س الن�ساء من خالله العمل ال�سيا�سي‪ ،‬ولي�س‬ ‫جماعة الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬وق��د ح�صلت على ثاين‬ ‫�أعلى جمموع �أ�صوات يف انتخابات جمل�س ال�شورى‪،‬‬ ‫وك��ان معظم من انتخبوين رج��ا ًال يفوقونني عمراً‬ ‫وخربة‪ ،‬ولكن ذلك مل مينعهم من تقدميي للعمل‪،‬‬ ‫تقدميا على �أ�سا�س الكفاءة ال اجلن�س‪ ،‬وهي ال�سيا�سة‬ ‫املعمول بها يف حزب اجلبهة دون كوتا وال تقييد وال‬ ‫توجيه ل�ل�أ��ص��وات‪ ،‬وم��ن ا�ستطاعت م��ن الن�ساء �أن‬ ‫حت�صل �شروط الكفاءة قدمها الرجال والن�ساء على‬ ‫حد �سواء‪ ،‬ومن ق�صر من الرجال يف حت�صيل الكفاءة‬ ‫يتم ت�أخريه كذلك‪ ،‬ولقد �سبق للحركة الإ�سالمية‬ ‫تقدمي الدكتورة حياة امل�سيمي التي جنحت كنائب‪،‬‬ ‫ومن ثم ر�شحت كذلك ال�سيدة مي�سون دراو�شة يف‬

‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ت��ي مت ت��زوي��ره��ا ع��ام ‪ ،2007‬وكذلك‬ ‫ر� �ش �ح��ت امل�ه�ن��د��س��ة �أروى ال �ك �ي�لاين لالنتخابات‬ ‫البلدية يف نف�س العام قبل االن�سحاب منها ب�سبب‬ ‫ال�ت��زوي��ر �أي���ض��ا‪ ،‬فلي�س �صحيحا �إذن م��ا ذك��رت��ه �أن‬ ‫احلركة الإ�سالمية مل تر�شح �أي امر�أة لالنتخابات‪.‬‬ ‫�أما احلوار والوثائق التي حتدثت عنها‪ ،‬وك�أنها‬ ‫�سبق �صحفي �أو «�إخ��وان ليكي�س» �أو «�إخ��وان غيت»‪،‬‬ ‫ف�ه��و ح ��وار دار ب�ي�ن جم�م��وع��ة م��ن ن���س��اء احلركة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة و� �ص �ل �ت��ك دون غ �ي�رك وك � � ��أن العمل‬ ‫ال�سيا�سي الإ��س�لام��ي تنظيم ��س��ري حم�صور وراء‬ ‫الأ� �ض��واء يف ال�غ��رف املغلقة! فلن نبحث فيه ولن‬ ‫ننفيه �أو ن��ؤك��ده؛ �إذ �إن احلركة الإ�سالمية ترحب‬ ‫وتعترب النقا�ش والتقييم واملبادرات حممودة �أياً كان‬ ‫م�صدرها ما دام هدفها الإ�صالح الداخلي وتوجيه‬ ‫الأن �ظ��ار اىل نقاط ال�ضعف‪ ،‬ونحن مطلعون على‬ ‫م�ب��ادرات �شبيهة لل�شباب على االن�ترن��ت‪ ،‬و�شاركنا‬ ‫يف بع�ض نقا�شاتهم‪ ،‬وعلى العك�س يعرتينا �شعور‬ ‫بال�سعادة �أن يقوم ال�شباب الإ�سالمي‪ ،‬ذكورا و�إناثا‪،‬‬ ‫بهذه املبادرات الطيبة يف التغيري والتجديد‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن املراجعات التي تقوم بها احلركة الإ�سالمية بني‬ ‫الفينة والأخرى خلططها ور�ؤيتها وو�سائل عملها‪،‬‬ ‫ومنها م��ا غ�م��زت ب��ه عر�ضا ع��ن لقائنا م��ع ممثلي‬ ‫الدول الغربية بعد «الربيع العربي» الذي وجدناه يف‬ ‫هذه املرحلة �ضرورة ال بد منها؛ ال�ستجالء وتو�ضيح‬ ‫املواقف‪ ،‬مع �أنك مل تذكر �أنهم الذين �سعوا �إلينا ومل‬ ‫ن�سع اىل �أحد‪ ،‬و�أما االنق�سامات واالختالفات التي‬ ‫ذكرتها فطبيعية يف العمل اجلماعي وال�سيا�سي‪،‬‬ ‫ول�ي���س��ت ب��اخل �ط��ورة ال �ت��ي ح ��ذرت م�ن�ه��ا! وم ��ا قوة‬ ‫احلركة اال�سالمية اليوم بعد ان خرج منها البع�ض‬ ‫اال داللة على �أن خروج واحد �أو واحدة هنا وهناك ال‬ ‫ي�ؤثر يف قوة املجموع‪.‬‬ ‫ول�ل�إن �� �ص��اف ف�ل�ي����س و� �ض��ع امل � ��ر�أة يف احلركة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة م �ث��ال �ي �اً‪ ،‬ول �ك �ن��ه ت �ط��ور ع�ب�ر ال�سنني‬ ‫وخرج من الإط��ار االجتماعي والدعوي اىل املجال‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬و�أ�صبحت امل��ر�أة يف احل��رك��ة الإ�سالمية‬

‫تن�ش�أ تكتالت وجتمعات خا�صة بها‪ ،‬ومنها «جتمع‬ ‫�أردن� �ي ��ات م��ن �أج ��ل الإ�� �ص�ل�اح» ال ��ذي ك ��ان القطاع‬ ‫ال�ن���س��ائ��ي يف جبهة ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي م �ب��ادرا �إىل‬ ‫و�ضع ت�صوره ور�ؤيته و�إطالقه‪ ،‬لي�شمل طيفا وا�سعا‬ ‫خم�ت�ل��ف ال�ت��وج�ه��ات م��ن ن���س��اء الأردن النا�شطات‬ ‫برئا�سة ال��دك�ت��ورة عيدة املطلق‪ ،‬وه��ي �أي�ضا ع�ضو‬ ‫� �ش��ورى ع��ري��ق يف ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬وبعد‬ ‫ان�شاء ه��ذا التجمع �أ�صبح ال��رج��ال يبحثون عنا يف‬ ‫م���س�يرات احل� ��راك الإ� �ص�ل�اح��ي؛ ل�ي�ك��ون ل�ن��ا كلمة‬ ‫وم�شاركة‪ ،‬فكان عملنا املقدم لنا واملخرب عنا‪ ،‬ول�سن‬ ‫جم��رد �سواد لتكثري العدد �أو �أ�ستار ب�شرية! فلقد‬ ‫�ضربنا ال��درك يف بع�ض امل�سريات قبل �أن ي�ضربهم‬ ‫ال��رج��ال‪� ،‬أم��ا امل���س�يرات فلي�س فيها ت�صرفات غري‬ ‫حميدة اال من بع�ض البلطجية الذين ال يعرفون‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وان ك��ان من �شيء ينتهك ويخد�ش‬ ‫ح�ي��اء املجتمع ب�أكمله‪ ،‬رج��اال ون���س��اء‪ ،‬فهو الف�ساد‬ ‫الذي مل يرقب �إال وال ذمة ال يف كبري وال يف �صغري‬ ‫وال يف رج��ل وال يف ام ��ر�أة وال يف �أ��س��رة وال يف فرد!‬ ‫فاملر�أة يف احلركة الإ�سالمية ت�شارك يف الن�شاطات‬ ‫�أو حتجم عنها‪ ،‬وحدودها ال�شريعة‪ ،‬وال�شريعة فقط‪،‬‬ ‫ف��إن �أذن��ت ال�شريعة ف��إن �سقفها ال�سماء‪ ،‬وال حدود‬ ‫لطموحها وقدرتها‪.‬‬ ‫�أ�ستاذنا الفا�ضل‪ :‬تعلم بخربتك ا��لمتدة عرب‬ ‫�سنني من العمل ال�صحفي‪� ،‬أن االت�صال بال�شخ�ص‬ ‫�أو اجلهة املعنية للت�أكد من معلومة �أو ت�سريبة �أو‬ ‫وثيقة �أ�سا�س يف عامل ال�صحافة‪ ،‬وقد كنت يف بيتنا‬ ‫قبل �أي��ام يف جبهة العمل الإ�سالمي‪ ،‬وبيننا وبينك‬ ‫خطوط ات�صال �أظنها غري مقطوعة‪ ،‬وكان الأوىل‬ ‫�أن ت�ستوثق من �أ�صحاب ال�ش�أن‪ ،‬و�أن تتحدث �إلينا �إذا‬ ‫�سمعت عنا‪ ،‬فعند ن�ساء احلركة الإ�سالمية اخلرب‬ ‫اليقني‪ ،‬ومقال مب�صداقية خري من ع�شرة مبنية‬ ‫على التهويل‪.‬‬ ‫* ع�ضو �شورى جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫عليان عليان‬

‫هل يطفئ إعالن بعبدا الحرائق يف لبنان؟‬ ‫حترك الرئي�س اللبناين مي�شال �سليمان يف الوقت‬ ‫امل �ن��ا� �س��ب وال �� �ض ��روري لإط �ف ��اء احل ��رائ ��ق‪ ،‬ال �ت��ي ب ��د�أت‬ ‫باال�شتعال يف لبنان على خلفية الأزمة امل�شتعلة يف �سوريا‬ ‫منذ �أكرث من عام‪ .‬تلك احلرائق التي تبدت م�ؤخراً جراء‬ ‫اال�صطفافات املتباينة حيال ما يجري يف دولة اجلوار‪،‬‬ ‫ممثلة بفريق ‪� 14‬آذار بقيادة تيار امل�ستقبل ورئي�سه �سعد‬ ‫احل��ري��ري‪ ،‬وف��ري��ق ال�ث��ام��ن م��ن �آذار ب�ق�ي��ادة ح��زب اهلل‬ ‫وحليفه اجلرنال مي�شيل عون‪.‬‬ ‫وب ��دا ل�ب�ن��ان ع�شية ج��ول��ة احل ��وار ال�ت��ي دع��ا �إليها‬ ‫ال��رئ�ي����س �سليمان يف ق���ص��ره ب�ب�ع�ب��دا وك ��أن��ه ي�سري �إىل‬ ‫املجهول؛ جراء مقدمات خطرية متثلت يف ثالث ق�ضايا‬ ‫رئي�سة هي؛ �أو ًال‪ :‬تفجر اال�شتباكات يف طرابل�س بني �أبناء‬ ‫الطائفة العلوية يف جبل حم�سن ‪� 60‬ألف ن�سمة واحلزب‬ ‫الدميقراطي العربي ال��ذي ميثلها ‪-‬امل �ع��روف بت�أييده‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد‪ -‬وبني التيار ال�سلفي ال�سني يف حي‬ ‫التبانة‪ ،‬املدعوم من احلريري وال�سعودية وقطر التي راح‬ ‫�ضحيتها الع�شرات‪ ،‬بني قتيل وجريح وا�ستخدمت خاللها‬ ‫خمتلف �صنوف الأ�سلحة مبا فيها الأ�سلحة الثقيلة‪.‬‬ ‫وبالتايل الحت يف الأفق �إمكانية ملمو�سة النتقال‬ ‫هذه اال�شتباكات �إىل العا�صمة بريوت لت�أخذ بعداً �سنياً‬ ‫�شيعياً‪ ،‬علماً �أن ح��زب اهلل �سبق �أن جنح يف �إف�شال هذه‬ ‫الفتنة‪ ،‬ع�بر دائ��رة حتالفاته م��ع �أط ��راف �سنية �أخرى‬ ‫ال تنتمي لتيار احلريري ال�سيا�سي؛ ما مكنه لأن يبقي‬ ‫ال�صراع يف الدائرة ال�سيا�سية‪ ،‬بعيداً عن وحل املذهبية‬ ‫والطائفية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬حاالت اخلطف العديدة املتبادلة على الهوية‬ ‫يف منطقة ع�ك��ار ووادي خ��ال��د ق��رب احل ��دود ال�سورية‬ ‫اللبنانية‪ ،‬على خلفية امل��وق��ف م��ن الأح ��داث يف �سوريا‪،‬‬ ‫�أ�صابت اللبنانيني والنخب مبختلف تالوينها ال�سيا�سية‬ ‫بالرعب‪ ،‬و�أعادت �إىل �أذهانهم �أ�سو�أ و�أب�شع ذكريات احلرب‬ ‫الأه�ل�ي��ة ال�ت��ي ع�صفت بلبنان م�ن��ذ منت�صف �سبعينات‬ ‫القرن املا�ضي وحتى مطلع الت�سعينات‪ ،‬وحولت لبنان يف‬ ‫حينها �إىل دولة فا�شلة‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪ :‬ق�ضية ال�ب��اخ��رة املحملة مبختلف �صنوف‬ ‫الأ�سلحة والتقنيات الع�سكرية التي احتجزها اجلي�ش‬ ‫اللبناين م�ؤخرا قرب �شواطيء طرابل�س‪ ،‬التي كان من‬ ‫امل ��ؤم��ل �إي�صالها �إىل امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة امل�سلحة عرب‬

‫‪9‬‬

‫ت�سهيالت النقل والدعم من قبل قوى �سيا�سية و�سلفية‬ ‫حيث �شكلت هذه الباخرة‪� ،‬صاعق تفجري �آخر للأحداث‬ ‫الدامية يف طرابل�س‪.‬‬ ‫يف ه��ذه الأج ��واء ال�ساخنة ال�ت��أم��ت ط��اول��ة احلوار‬ ‫االثنني املا�ضي احلادي ع�شر من يونيو‪ /‬حزيران اجلاري‬ ‫ب�ع��د م���ض��ي ع��ام�ين ع�ل��ى ت��وق�ف��ه ب�ين خم�ت�ل��ف الفرقاء‬ ‫اللبنانيني‪ ،‬وركزت على عناوين �أ�سا�سية �أبرزها احلفاظ‬ ‫على ال�سلم الأهلي يف لبنان‪ ،‬وحمايته من تداعيات الأزمة‬ ‫امل�ستفحلة يف �سوريا‪ ،‬والرتكيز ب�شكل رئي�سي على دور‬ ‫اجلي�ش و�ضرورة دعمه؛ بو�صفه القوة ال�ضامنة لل�سلم‬ ‫الأهلي وللوحدة الوطنية‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل تعزيز م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة واالحتكام للحوار وح��ده‪ ،‬بعيداً عن لغة العنف‬ ‫حلل الق�ضايا اخلالفية‪.‬‬ ‫وغابت عن جولة احلوار الأخرية البنود التي كانت‬ ‫تطرح يف جوالت احلوار ال�سابقة وهي‪� :‬سالح حزب اهلل‬ ‫وفقاً لقرار جمل�س الأمن رقم ‪ ،1701‬ال�سالح الفل�سطيني‬ ‫خارج املخيمات‪ ،‬املحكمة الدولية اخلا�صة باغتيال رئي�س‬ ‫وزراء لبنان الأ�سبق رفيق احلريري وتر�سيم احلدود مع‬ ‫�سوريا؛ ما يعني �أن جدول الأعمال ت�ضمن بندا رئي�سيا‬ ‫�أال وهي تداعيات الأزم��ة ال�سورية على لبنان‪ ،‬و�أن بقية‬ ‫البنود مرتبطة جوهرياً بهذا البند‪.‬‬ ‫وال���س��ؤال ال��ذي يطرح نف�سه هنا‪ :‬ه��ل جن��ح حوار‬ ‫بعبدا والبيان ال�صادر عنه يف �إطفاء احلرائق التي بد�أت‬ ‫باال�شتعال يف لبنان؟‬ ‫واجل��واب ع��ن ه��ذا ال���س��ؤال‪� :‬أن م��ا ت�ضمنه البيان‬ ‫يف بنوده الـ ‪� 17‬شكل مدخ ًال نظريا لإطفاء احلرائق يف‬ ‫لبنان‪ ،‬وح�صرها يف حدود �ضيقة متهيداً لإطفائها‪ ،‬وقد‬ ‫تبدى ذلك ب�شكل رئي�سي يف البنود التالية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬البند رقم ‪ 12‬الذي ن�ص على «حتييد لبنان عن‬ ‫�سيا�سة املحاور وال�صراعات الإقليمية والدولية‪ ،‬وجتنيبه‬ ‫االنعكا�سات ال�سلبية للتوترات والأزمات االقليمية»‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬البند ‪ 13‬الذي ن�ص على «احلر�ص تالياً على‬ ‫�ضبط الأو��ض��اع على ط��ول احل��دود اللبنانية ال�سورية‪،‬‬ ‫وع ��دم ال���س�م��اح ب��إق��ام��ة منطقة ع��ازل��ة يف ل�ب�ن��ان وعدم‬ ‫ال�سماح با�ستعمال لبنان مقراً �أو ممراً �أو منطلقاً لتهريب‬ ‫ال�سالح وامل�سلحني‪ ،‬ويبقى احلق يف الت�ضامن ال�سيا�سي‬ ‫والإعالمي مكفول حتت �سقف الد�ستور والقانون»‪.‬‬

‫ثالثاً‪ :‬البند ‪ 5‬ال��ذي ن�ص على «دع��م اجلي�ش على‬ ‫ال�صعيدين امل��ادي واملعنوي؛ ب�صفته امل�ؤ�س�سة ال�ضامنة‬ ‫لل�سلم الأه �ل��ي‪ ،‬امل�ج���س��دة ل�ل��وح��دة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وتكري�س‬ ‫اجلهد ال�لازم لتمكينه و�سائر القوى الأمنية ال�شرعية‬ ‫من التعامل مع احل��االت الأمنية الطارئة‪ ،‬وفقاً خلطة‬ ‫انت�شار ت�سمح بفر�ض �سلطة الدولة والأمن واال�ستقرار»‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ��ش�ك��ل ه ��ذا ال�ب�ن��د �آل �ي��ة ل���ض�م��ان تنفيذ البندين‬ ‫ال�سابقني‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬البند ‪ 17‬الذي ن�ص «على اعتبار �إعالن بعبدا‬ ‫ملزماً جلميع الأطراف‪ ،‬و�أن تبلغ ن�سخة منه �إىل جامعة‬ ‫ال ��دول العربية ومنظمة الأمم امل�ت�ح��دة»‪ ،‬وه��ذا البند‬ ‫�أعطى بعداً عربيا ودولياً ب�ش�أن االلتزام بكل ما ورد يف‬ ‫الإعالن‪.‬‬ ‫�أم ��ا بقية ال�ب�ن��ود اخل��ا��ص��ة ب��ات�ف��اق ال�ط��ائ��ف ودعم‬ ‫�سلطة الق�ضاء وااللتزام مبواثيق ال�شرف �ألخ‪ ،‬فهي بنود‬ ‫مكررة ويجري ت�أكيدها يف خمتلف اللقاءات‪.‬‬ ‫لقد كان الفتاً موافقة وليد جنبالط على البنود‬ ‫�سالفة ال��ذك��ر‪ ،‬رغ��م موقفه الت�صعيدي م��ن النظام يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬حيث �أكد يف مداخلته �أثناء احلوار �ضرورة الن�أي‬ ‫بلبنان عما يحدث يف �سوريا‪ ،‬وك��ان الفتاً �أي�ضاً موافقة‬ ‫رئي�س حزب الكتائب �أمني اجلميل على ما جاء يف البيان‬ ‫رغم موقفه املعروف من الأزمة ال�سورية‪ ،‬حيث �أكد هو‬ ‫الآخ ��ر � �ض��رورة ع��دم ج��ر لبنان �إىل �أي ن��زاع��ات دولية‪،‬‬ ‫و�ضرورة التزام احلياد‪.‬‬ ‫لقد علق بع�ض املراقبني على نتائج جولة احلوار‬ ‫بقولهم‪�« :‬إن فريق الثامن من �آذار بقيادة حزب اهلل ك�سب‬ ‫اجلولة بالنقاط»‪ ،‬يف حني ف�سر البع�ض الآخر اخلطاب‬ ‫الناعم لأرك ��ان فريق ال��راب��ع ع�شر م��ن �آذار وحلليفهم‬ ‫ال�سابق وليد جنبالط‪ ،‬بخ�شية ه��ذا الفريق من قدرة‬ ‫النظام ال�سوري على ت�صدير الأزمة �إىل لبنان‪ ،‬بالتن�سيق‬ ‫مع حلفائه‪ ،‬بينما رف�ض �آخ��رون و�ضع الأم��ور يف �صيغة‬ ‫«ال�غ��ال��ب وامل �غ �ل��وب»‪ ،‬و�أرج �ع��وا م��واف�ق��ة ال�ط��رف�ين على‬ ‫�إع�لان بعبدا �إىل جتنيب لبنان وي�لات احل��رب الأهلية‬ ‫التي ا�ستفاد اجلميع من درو�سها‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫على االقت�صاد الوطني؛ مما زادت من‬ ‫�أع �ب��اءه وزادت م��ن ف�ق��ره ورف�ع��ت ن�سبة‬ ‫البطالة والبطالة املقنعة‪.‬‬ ‫ �إن ال�سلطة التنفيذية مل تراع يف‬‫كثري من القوانني والأنظمة م�صلحة‬ ‫الغالبية العظمى من ال�شعب‪ ،‬بل راعت‬ ‫م �� �ص��ال��ح ال �ف �ئ��ة ال�ث�ري ��ة‪ ،‬وم �ث ��ال ذلك‬ ‫ق��ان��ون امل��ال�ك�ين وامل���س�ت��أج��ري��ن‪ ،‬وقانون‬ ‫ال�ب�ن��وك‪ ،‬وق��ان��ون بيع الأم ��وال املنقولة‬ ‫وغري املنقولة‪ ،‬ونظام الت�أمني االلزامي‬ ‫للمركبات وغريها‪.‬‬ ‫ه� � ��ذا ه � ��و ف �ي �� ��ض م � ��ن غ� �ي ��ث من‬ ‫قناعة امل��واط�ن�ين‪ ،‬ال�ت��ي تعك�سها حالياً‬ ‫االع�ت���ص��ام��ات والإ� �ض��راب��ات وامل�سريات‬ ‫واملهرجانات وال �ن��دوات‪ .‬وه��ذا �أدى �إىل‬ ‫زع��زع��ة ال �ث �ق��ة ب��ال���س�ل�ط��ة التنفيذية؛‬ ‫وبالتايل �أفقدها �شرعية بقائها‪.‬‬ ‫فلم يعد مواطن ي�صدق �أن احلكومة‬ ‫تدعم �أياً من �أ�سا�سيات ومتطلبات حياته‬ ‫الغذائية والتعليمية ال�صحية والنفطية‪،‬‬ ‫فهل يعقل �أن تفر�ض ��ض��رائ��ب خا�صة‬ ‫على امل�شتقات النفطية تزيد على ‪%40‬؟!‬ ‫ف �ه��ل ي�ع�ق��ل �أن ت �ف��ر���ض � �ض��رائ��ب على‬ ‫االت�صاالت ح��وايل ‪ ،%30‬و�ضرائب على‬ ‫ال�ضرائب وغريها؟!‬ ‫ف�ل�م��اذا ت�ل�ج��أ ال�سلطة التنفيذية‬ ‫لهذه ال�سيا�سة؟ هل تهدف �إىل مترير‬ ‫�سيا�سات غ�ير مقبولة �شعبياً وتنفيذ‬ ‫الإرادة الأج �ن �ب �ي��ة؟ ف�ع�ل��ى ال�سلطة �أن‬ ‫تعمل على حتقيق الطم�أنينة لل�شعب‬ ‫و�إال فهي التي �ستخ�سرها!‬

‫د‪ .‬تي�سري الغول‬

‫هل يجوز قطع‬ ‫الكهرباء عن املواطن؟!‬ ‫يف ال��دول املحرتمة التي حترتم نف�سها‬ ‫وحت�ترم مواطنها ال��ذي هو �أغلى ما متلك‬ ‫ح�ق�اً وف �ع� ً‬ ‫لا‪ ،‬يمُ �ن��ع منعاً ب��ات�اً وحت��ت طائلة‬ ‫امل�س�ؤولية واملحاكم قطع الكهرباء عن املنازل‬ ‫يف حالة التخلف عن الدفع‪ .‬و�أول هذه الدول‬ ‫بالطبع ال��والي��ات املتحدة الأمريكية‪ ،‬ف�إنه‬ ‫مينع قانوناً قطع الكهرباء عن املنازل التي‬ ‫فيها �أطفال وطالب مدار�س؛ �إذ ما هو ذنب‬ ‫الطفل �أن يعي�ش بظالم دام�س ل�شيء لي�س‬ ‫له فيه �أي م�س�ؤولية؟ وما هو ذنبه �أن ي�شعر‬ ‫بالربد القار�س يف ال�شتاء وهو يعي�ش يف ظل‬ ‫دول��ة عندها ا�ستعداد لغزو ال�ع��امل لت�أمني‬ ‫الدفء والطاقة والراحة ملواطنيها؟‬ ‫�أما ال��دول النائية التي ال ت�ستقيم على‬ ‫�شيء وتعي�ش على الهام�ش رغم �أنها متلك‬ ‫م�ك��ام��ن ال�ط��اق��ة‪ ،‬ف��امل��واط��ن فيها يعي�ش يف‬ ‫غاية الذل والهيمنة على عقله و�أمور حياته‬ ‫اليومية‪ .‬ف�إن تخ ّلف عن دفع فاتورة الكهرباء‬ ‫ف�إن موظفاً �صغرياً ال يعي معنى الإن�سانية‬ ‫يذهب ب�أمر �شركة الكهرباء التي لي�س لديها‬ ‫�سلطة قهرية‪ ،‬وال حكمية‪ ،‬فيقطع التيار عن‬ ‫املنزل بال تردد!‬ ‫ولي�س ذلك فح�سب بل �إن املواطن ي�أتي‬ ‫اليهم ��ص��اغ��راً م��ذع�ن�اً ليدفع م��ا عليه من‬ ‫فواتري‪ ،‬ثم يدفع فوقها �أج��رة الور�شة التي‬ ‫�ستو�صل له الكهرباء مرة �أخرى‪ ،‬وهو املغلوب‬ ‫على �أمره الذي ال ميلك منه �شيئاً‪.‬‬ ‫ديننا الإ��س�لام��ي دي��ن ال��رح�م��ة! �إال �أن‬ ‫��ش��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء ال ت�ع��ي باملطلق النواحي‬ ‫الإن�سانية؛ فهي �شركة رابحة تعطي موظفيها‬ ‫الطاقة الكهربائية مبا ي�شبه املجان‪ ،‬ولي�س‬ ‫عليها ح�سيب وال رقيب‪ ،‬وخا�صة بعد جرم‬ ‫«اخل���ص�خ���ص��ة» ال ��ذي �أت ��ى ع�ل��ى ك��ل �أخ�ضر‬ ‫وياب�س يف حياة املواطن العادية‪.‬‬ ‫�أما من الناحية القانونية التي ال ميلك‬ ‫�أي�ضاً املواطن فيها �شيئاً‪ ،‬ف�إنه ال يجوز قطع‬ ‫الكهرباء عن املواطن لأي �سبب ك��ان؛ لأنها‬ ‫من �ضروريات احلياة‪ ،‬و�إذا ما تخ ّلف املواطن‬ ‫عن الدفع فاملحاكم املخت�صة هي التي حت�صل‬ ‫احل�ق��وق‪ ،‬ولي�س الإ� �ض��رار بالنا�س! و�إخافة‬ ‫الأطفال! واللعب مب�شاعر الأ�سر! وب�إعاقة‬ ‫الطالب عن الدرا�سة! وغريها من �أ�ضرار‪.‬‬ ‫لقد �آن للمواطن �أن يعلم يف ظل «الربيع‬ ‫العربي» �أن��ه ي�ستطيع �أن يرفع ق�ضية �ضد‬ ‫�شركة ال�ك�ه��رب��اء يف ح��ال قطع ال�ت�ي��ار عنه‪،‬‬ ‫ي�ستطيع من خاللها �أن يطالب بالأ�ضرار‬ ‫كافة التي حلقت به‪ ،‬مكبداً ال�شركة �أ�ضعاف‬ ‫م��ا تطلبه منه م��ن م�ستحقات مالية‪ .‬وقد‬ ‫�آن االوان للمواطن �أي�ضاً �أن يعلم �أن �شركة‬ ‫الكهرباء لي�ست بولي�سية‪ ،‬وال ا�ستخباراتية‪،‬‬ ‫وال مت�ل��ك اجل �ل��ب وال �ق �ي��د‪ ،‬و�أن� ��ه عليها �أن‬ ‫تعامل املواطنون ب�أ�سلوب ح�ضاري بعيداً كل‬ ‫البعد عن الإرجاف والتخويف والتهديد‪.‬‬ ‫و�أن ال �ت �ه��دي��دات امل�ك�ت��وب��ة ع�ل��ى فاتورة‬ ‫الكهرباء يجب �أن تتغري فوراً؛ لأنها ت�سلطية‬ ‫ح��اق��دة ل�ي����س ف�ي�ه��ا �أي درج� ��ة م��ن درج ��ات‬ ‫الإن�سانية التي يجب �أن نتعاي�ش بها‪.‬‬ ‫ال ل��وم على �شركة الكهرباء يف تعاملها‬ ‫ال�ل�إن���س��اين م��ع امل��واط��ن؛ لأن خلق القدوة‬ ‫مفقود يف هذا البلد والإن�سانية التي يجب‬ ‫�أن يتحلى بها امل�س�ؤولون معدومة! ال وجود‬ ‫لها! فكيف ن�أ�سى على �شركة ب�سيطة عا�شت‬ ‫يف �أح�ضان الأح�ك��ام العرفية التي ال ميلك‬ ‫املواطن �إزائها �إال القول‪� :‬أمرك �سيدي!!‬ ‫ح��ال امل��واط��ن ال�غ�ل�ب��ان ال مي�ل��ك �إال �أن‬ ‫يقول‪ :‬ح�سبنا اهلل ونعم الوكيل على كل من‬ ‫كان له �سبب يف اهانتنا وفقرنا‪ .‬اللهم انتقم‬ ‫م��ن ك��ل ال�ظ��امل�ين الفا�سدين ال�سارقني وال‬ ‫حول وال قوة �إال باهلل‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�أ�سرة وجمتمـــــع‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫أبناؤنا‬

‫آدم وحواء‪..‬‬

‫الت�أهيل للزواج ‪� ..‬رضورة الع�رص‬

‫صداقة األبناء ‪ ..‬طوق نجاة‬ ‫يف مرحلة املراهقة يحتاج الأبناء �إىل والديهما‪،‬‬ ‫وخ��ا��ص��ة الأم �أك�ث�ر م��ن �أي وق��تٍ م�ضى‪ ،‬يحتاجون‬ ‫�إىل احلب واالهتمام‪ ،‬و�إىل �أذنٍ ت�سمعهم َّ‬ ‫لتبث �إليها‬ ‫ه�م��وم�ه��ا وم���ش��اع��ره��ا خ��ا� �ص � ًة �أن ه ��ذه امل��رح �ل��ة لها‬ ‫�أهميتها يف تكوين �شخ�ص َّية الإن���س��ان‪ ،‬والأه� � ّم من‬ ‫ذلك �أن هذه املرحلة قد يتربعم فيها املر�ض النف�سي‬ ‫وخ�صو�صا مر�ض الف�صام‪ ،‬و�أي مر�ض من الأمرا�ض‬ ‫ً‬ ‫النف�س َّية املعروفة كالقلق واخل��وف واالكتئاب وغري‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وقد �أكدت الدرا�سات الرتبو َّية احلديثة �ضرورة‬ ‫وج� ��ود الأم� �ه ��ات يف امل �ن��زل ال��س�ت�ق�ب��ال الأب� �ن ��اء من‬ ‫املراهقني عند العودة من املدر�سة‪ ،‬وكذلك يف وقت‬ ‫الغداء وعند النوم؛ لأن ال�صداقة بني الأم و�أبنائها‬ ‫يف مرحلة املراهقة طوق جناة للأوالد والأم يف الوقت‬ ‫نف�سه‪.‬‬

‫ب�ع��د �أن ع��ان��ت املجتمعات م��ن ظ�ه��ور ال�ع��دي��د م��ن الأمرا�ض‬ ‫والت� ّشوهات اخللقية لدى الأطفال‪� ،‬أ�صبح احل�صول على �إذن طبي‬ ‫من �شروط �إمتام الزواج يف كثري من الدول العربية‪ ،‬فالأهل اليوم‬ ‫يوافقون على املتقدم زوج�اً البنتهم‪ ،‬لكنهم ي�ضطرون �إىل ت�أجيل‬ ‫�إمتام �أيّ عقد حتى تظهر نتيجة الفح�ص الطبي‪.‬‬ ‫ولكن هناك الكثري من الأمرا�ض النف�سية التي تنهار ب�س ّببها‬ ‫امل�ؤ�س�سة الزوجية كل يوم‪ ،‬وهذه الأمرا�ض حتتاج �أي�ضاً �إىل ت�شريع‬ ‫جمتمعي يرفع �شعار «ال��وق��اي��ة خ�ير م��ن ال �ع�لاج»‪ ،‬وي�ب��د�أ بت�أهيل‬ ‫املقبلني على ال��زواج بالتوازي مع القيام ب�إيجاد حلول للم�شكالت‬ ‫املوجودة بالفعل‪.‬‬ ‫ماذا نعني بالت�أهيل؟‬ ‫�إ َّن ��ه العمل على توعية املقبلني على ال ��زواج مباهية الزواج‬ ‫وتبعاته وتكاليفه‪ ،‬ومنحهم املعارف واملهارات املتعلقة بالتعامل مع‬ ‫�شريك احلياة والتفهم لأمناط ال�شخ�صية املختلفة‪ ،‬وت�أكيد �سمات‬ ‫كال�صرب والتحمل و�سعة ال�صدر‪ ،‬ومهارات ال تقل‬ ‫و�أخ�لاق مه َّمة َّ‬ ‫�أهمية كاحلوار واالحرتام وغريها‪.‬‬ ‫تظهر العديد من الدرا�سات يف الوطن العربي �أ َّن ازدياد ن�سبة‬ ‫الطالق بني ال�شباب‪� ،‬سببها الأول عدم القدرة على حتمل امل�س�ؤولية‬ ‫من قبل ال�شاب‪ ،‬وعدم حتمل �سلطة الرجل من قبل الفتاة‪ ،‬ولعل‬ ‫ذل��ك يعود �إىل ع��دة �أ��س�ب��اب؛ م��ن �أه�م�ه��ا‪ :‬الكيفية التي تربي بها‬ ‫العائالت �أبناءها اليوم؛ من حيث توفري املتطلبات كافة‪ ،‬بحيث ال‬ ‫ي�شعر ال�شاب مب�س�ؤوليته جتاه �أي �شيء‪ ،‬وباحلرية �شبه املطلقة يف‬ ‫االختيار والقرار‪� ،‬إذ ت�شعر الفتاة �أن جمرد ح�صولها على �إذن من‬ ‫زوجها لتخرج �إىل �أي مكان �إهانة لها‪ ،‬وتعدٍ على حريتها ال�شخ�صية!‬ ‫تبد�أ امل�شكلة هنا‪ ،‬ثم تتفاقم حني ينت�صر �أهل الزوج البنهم‪ ،‬وينت�صر‬ ‫�أهل الفتاة حلق ابنتهم‪ ،‬وتكرب وتكرب �إىل �أن تنتهي بالطالق‪،‬‬ ‫يف ح�ين ك��ان م��ن املمكن �أن يتم ت��أه�ي��ل ه��ذي��ن ال�شابني قبل‬ ‫ال��زواج؛ ليعرفا �أبجديات احلياة الزوجية املتعلقة بح�سن االختيار‬ ‫وح�سن التعامل وح�سن التحمل‪.‬‬ ‫مناذج م�ضيئة‬ ‫ولع َّل �صحوة جمتمعية تقودها بع�ض امل�ؤ�س�سات الواعية بد�أت‬ ‫تبث خريها يف بع�ض البالد العربية‪ ،‬ومنها على �سبيل املثال جتربة‬ ‫م�ؤ�س�سة التنمية الأ�سرية يف �إمارة �أبو ظبي يف دولة الإمارات العربية‬ ‫املتحدة‪� ،‬إذ تقوم هذه امل�ؤ�س�سة بعقد دورات ت�أهيلية ل�شباب وفتيات‬ ‫اجلامعات املقبلني على ال��زواج؛ لتب�صريهم ب�أهم مقومات الزواج‬ ‫الناجح املبني على االختيار ال�صحيح يف الوقت ال�صحيح‪ ،‬ولي�س‬ ‫الزواج املنعقد على فورة �شبابية �أو �ضغط عائلي‪.‬‬ ‫�إ َّن مثل هذه التجربة جديرة �أن يُ�شاد بها‪ ،‬و�أن يتم نقلها �إىل‬ ‫الدول الأخرى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أهمية درا�سة �آثارها يف التخفيف من‬ ‫ن�سب الطالق بني املتز ّوجني حديثاً من ال�شباب‪.‬‬ ‫كذلك جن��د ‪�-‬أي���ض�اً‪ -‬حمالت �إع�لان�ي��ة يف دول��ة الكويت حتت‬

‫بحوث ودراسات ‪:‬‬ ‫ت� ��ؤك ��د ال �ع��دي��د م ��ن ال ��درا�� �س ��ات العلمية‬ ‫احلديثة �أن املواد الكيميائية املوجودة يف املنتجات‬ ‫ال�ب�لا��س�ت�ي�ك�ي��ة امل���س�ت�خ��دم��ة ي��وم �ي �اً بالبيوت‪،‬‬ ‫ميكنها امل�ساهمة يف ارتفاع معدالت الأمرا�ض‬ ‫ال�سرطانية ومر�ض ال�سكري‪ ،‬والدماغ‪ ،‬وم�شاكل‬ ‫يف اخل�صوبة ويف تطور اجلنني ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫وقد �أطلقت وكالة البيئة الأوروبية (‪)EEA‬‬ ‫تقريراً يقول‪� :‬إن املنتجات التي تغري من النظام‬ ‫الهرموين ‪-‬املعروفة با�سم الغدد ال�صماء‪ -‬املواد‬ ‫الكيميائية املعطلة‪� ،‬أو ‪ -EDCs‬ينبغي التعامل‬ ‫معها ب�ح��ذر ح�ت��ى ال�ت�ع��رف ع�ل��ى �آث��اره��ا ب�شكل‬ ‫�صحيح‪ .‬وه��ذا ي�أتي يف وقت ت�شهد فيه ت�شريع‬ ‫امل� ��واد ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة ت �غ�ي�رات م�ه�م��ة‪ ،‬ح�ي��ث قرر‬

‫�شعار «الزواج �أوىل»؛ وهي حملة تهدف �إىل خماطبة ال�شباب العازف‬ ‫عن ال��زواج اليوم‪ ،‬ال�ستمتاعه ال�شخ�صي بحياته ورفاقه و�أ�سفاره‪،‬‬ ‫لت�ؤكد �أهمية ال��زواج و�أولويته يف خطط الإن�سان امل�ستقبلية‪ .‬هذا‬ ‫بالإ�ضافة �إىل جهود العديد من امل�ؤ�س�سات التدريبية اخلا�صة يف‬ ‫عر�ض الدورات التدريبية الت�أهيلية‪ ،‬التي تعمل على تو�سيع الأفق‬ ‫وزي��ادة املعارف واكت�ساب املهارات النف�سية واالجتماعية؛ للنهو�ض‬ ‫بامل�ؤ�س�سة الزوجية �إىل �أرقى �صورة‪.‬‬ ‫دعوة مزدوجة‬ ‫�إ َّنها دعوة �إليك عزيزي ال�شاب‪ ،‬وعزيزتي الفتاة‪ ،‬ال تقوال «لقد‬ ‫ت��زوج �آبا�ؤنا من قبلنا و�إ َّن��ا على هديهم �سائرون»‪ ،‬فظروف احلياة‬

‫ومتطلباتها‪ ،‬وانعكا�سات التط ّور واالن�ف�ت��اح و»ال�ع��ومل��ة»‪ ،‬ق��د �ألقت‬ ‫بظاللها على �أنف�سنا و�أفكارنا‪ ،‬وامتدت �أياديها �إىل تفا�صيل حياتنا؛‬ ‫مما يجعلنا بحاجة اليوم �أكرث من �أيّ وقت م�ضى �إىل �أن نتعلم كيف‬ ‫َّ‬ ‫ميكن �أن نقود �سفينة ال َّزواج ب�أمان‪.‬‬ ‫ودعوة �أخرى للم�ؤ�س�سات احلكومية املعنية وامل�ؤ�س�سات اخلا�صة‬ ‫املهتمة‪� ،‬أن يقدّموا لل�شباب ما يعينهم على �أمور حياتهم الزوجية‪،‬‬ ‫فكل م�ؤ�س�سة تطلب معايري حمددة للكفاءة والأهلية لاللتحاق بها‪،‬‬ ‫�إ َّال م�ؤ�س�س�� ال��زواج! يدخلها كل من يليق بها �أو ال يليق‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫نقطف ثماره علقماً يف جمتمعاتنا اليوم‪.‬‬ ‫موقع ب�صائر‬

‫املنتجات البال�ستيكية قد تكون قاتلة !‬

‫الربملان الأوروبي حظر املبيدات �إذا كانت ت�ؤدي‬ ‫اىل تعطيل وظ��ائ��ف ال�غ��دد ال�صماء‪ .‬وق��د �أثار‬ ‫ه��ذا ال�ش�أن خالفا ح��ادا بني االحت��اد الأوروبي‬ ‫واجل �م��اع��ات البيئية واجل�م�ع�ي��ات ال�صناعية‪،‬‬ ‫ح��ول حتديد املعايري التي ينبغي ا�ستخدامها‬ ‫لت�صنيف املواد الكيميائية بو�صفها ‪.EDC‬‬ ‫�إن امل �خ��اط��ر ك �ب�ي�رة‪ ،‬وت�ع�ت�م��د ع�ل��ى كيفية‬ ‫حتديد املعايري بدقة‪ ،‬وال�صناعة الكيميائية لن‬ ‫تكون ق��ادرة على ت�سويق بع�ض املبيدات‪ ،‬ومن‬ ‫الأم �ث �ل��ة ع�ل��ى ذل��ك ف �ط��ري��ات ‪prochloraz‬‬ ‫ال� ��ذي ي���س�ت�خ��دم ع �ل��ى ن �ط��اق وا� �س��ع يف جمال‬ ‫الزراعة والب�ستنة وغريها من املواد الكيميائية‬ ‫البال�ستيكية امل�ستخدمة يف املنازل‪.‬‬

‫م�صالح مقدمة على �أخرى‪:‬‬ ‫يف اململكة امل�ت�ح��دة‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن ذلك‪،‬‬ ‫يبدو �أن امل�صالح التجارية �أكرث �أهمية‪ .‬فالإدارة‬ ‫التنفيذية لل�صحة وال�سالمة‪� -‬شعبة الكيمياء‬ ‫قدمت مقرتحات جنبا �إىل جنب مع ال�سلطات‬ ‫الأملانية‪ ،‬لتنظيم املبيدات التي تتابع من كثب‬ ‫تلك التي طورتها ال�صناعات‪.‬‬ ‫�إن حت��دي��د امل� ��ادة ب��اع�ت�ب��اره��ا م ��ادة ‪EDC‬‬ ‫�سيكون لها ت�أثريات مالية كبرية‪ ،‬لذلك يجب‬ ‫�أن تو�سم بها فقط مل��واد الأك�ث�ر خ�ط��ورة على‬ ‫الغدد ال�صماء بو�صفها (دي�سروبرت)‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ه��ذا ال ��ر�أي ال ي��أخ��ذ يف االع�ت�ب��ار كل‬ ‫ال �ب �ح��وث ال �ت��ي �أج��ري��ت م� ��ؤخ ��راً‪ ،‬ال �ت��ي حققت‬

‫ت�ق��دم�اً ك�ب�يراً يف حت��دي��د حجم امل�شكلة‪ ،‬فعلى‬ ‫�سبيل املثال يقدر الآن �أن �أك�ثر من ‪ 2.000‬من‬ ‫امل��واد الكيميائية امل�ستخدمة ال�ي��وم‪ ،‬ميكن �أن‬ ‫تتداخل مع هرمون الذكورة‪ .‬وقد تكون الآثار‬ ‫املرتتبة املحتملة على ال�شبان خطرية العواقب؛‬ ‫ك �ـ‪� :‬إ��ض�ع��اف اخل�صوبة‪ ،‬والت�سبب يف ت�شوهات‬ ‫الأع�ضاء اجلن�سية‪ ،‬و�سرطان اخل�صية‪.‬‬ ‫وباملثل‪ ،‬هناك ‪ EDCs‬التي تعطل �أنظمة‬ ‫الهرمون الأن�ث��وي‪ ،‬مع نذر بالت�سبب ب�سرطان‬ ‫ال �ث��دي وت� ��أث�ي�ر � �س��ال��ب ع �ل��ى اخل �� �ص��وب��ة‪ .‬وقد‬ ‫وج��دت العديد من ال��درا��س��ات �أن الديوك�سني‪،‬‬ ‫و�أدوية ‪ DES‬والكلور تزيد من خماطر اال�صابة‬ ‫ب���س��رط��ان ال �ث��دي‪ ،‬وق��د مت رب��ط ر���ش املبيدات‬ ‫ب��وا� �س �ط��ة ع �م��ال امل � ��زارع يف ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫يف بع�ض ال��درا��س��ات �إىل �سرطان الربو�ستاتا‪.‬‬ ‫ويف ه��ذه الآون��ة فمن ال�صعب �أن جتد نهراً يف‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ا ال ي�ت��أث��ر مب �ي��اه ال���ص��رف ال�صحي‪،‬‬ ‫ويظهر ذلك على ذكور الأ�سماك املت�أثرة بوا�سطة‬ ‫‪.EDCs‬‬ ‫فجوة معرفية يجب تداركها‪:‬‬ ‫تقرير الوكالة الأوروب �ي��ة للبيئة ي�ؤكد �أن‬ ‫الفجوة املعرفية م��ا ت��زال قائمة‪ ،‬وعليه فمن‬ ‫ال�صعب حتديد احلجم احلقيقي للمخاطر على‬ ‫الب�شر واحلياة الربية بدقة؛ وذلك لأن عدد من‬ ‫‪ EDCs‬ذات ال�صلة غري معروفة‪ .‬وعالوة على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فحتى مع التقنيات التحليلية املتطورة‬ ‫اليوم يكاد يكون من امل�ستحيل �أن نفهم متاما؛‬ ‫لذلك ينبغي �أن يطلب �إث�ب��ات من �أي م�ستوى‬ ‫قبل �أن يتم تقييد ا�ستخدام ‪ ،EDCs‬فالوكالة‬ ‫الأوروب �ي��ة للبيئة ت��دع��و �إىل ات�ب��اع نهج وقائي‬ ‫حتى يتم فهم �أف�ضل لآثار هذه املواد الكيميائية‪،‬‬ ‫وعلى النقي�ض من ذلك‪ ،‬ف�إن �أ�صحاب ال�صناعات‬ ‫الكيميائية ي��ري��دون م�ستوى عالياً من الأدلة‬ ‫قبل فر�ض �أي قيود‪.‬‬ ‫�إن �ن��ا ن�ع�م��ل لأج ��ل ت�ن��وي��ر وح �م��اي��ة النا�س‬ ‫ب�شكل �صحيح‪ ،‬وال�صحيح �أي�ضا �أن ال�ضغوط‬ ‫االقت�صادية يجب �أن تكون ثانوية قيا�سا على‬ ‫احلماية ال�صحية‪.‬‬ ‫مواقع ال�صحة وال�سالمة تقول‪� :‬إن هدفها‬ ‫الرئي�س �ضمان حماية �صحة النا�س والبيئة‪،‬‬ ‫ولكن من خالل الرتكيز فقط على مزيد من‬ ‫الدالئل ال�سالبة لـ ‪� ،EDCs‬إال �أنه من الوا�ضح‬ ‫�أن الكفة متيل بقوة ناحية امل�صالح التجارية‪.‬‬ ‫وبالنظر �إىل املخاطر العالية على �صحة‬ ‫الإن���س��ان واحل �ي��اة ال�بري��ة‪ ،‬والتكاليف الهائلة‬ ‫للتعامل مع الأم��را���ض التي يحتمل �أن تن�سب‬ ‫�إىل هذه امل��واد الكيميائية‪ ،‬ينبغي على اجلهات‬ ‫احلكومية �أن تبقى �أك�ثر ح��ذرا‪ ،‬حتى من دون‬ ‫م�ساعدة من منظمات ال�سالمة والبيئة‪.‬‬

‫تغيريات نف�س َّية وف�سيولوج َّية‬ ‫تقول الدكتورة نبيلة ال�سعدي �أخ�صائ َّية التوا�صل‬ ‫باملركز امل�صري لال�ست�شارات الأ��س��ر َّي��ة والزوج َّية‪:‬‬ ‫امل �ع��روف �أن الفتيات مت � ُّر مبرحلة ح��رج��ة يف فرتة‬ ‫املراهقة‪ ،‬وحتدث لهن تغيريات نف�س َّية وف�سيولوج َّية‪،‬‬ ‫وال يكفي �أن حتب الأم ابنتها وتخاف عليها ث َّم ترتك‬ ‫الأمور ت�سري على هذا احلال‪ ،‬بل ال ب َّد �أن يكون احلب‬ ‫واخلوف م ًعا مفتاحني ل�سلوك وا ٍع وعالقة �إيجاب َّية‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬ ‫وت���ض�ي��ف ال��دك �ت��ورة نبيلة �أن ال�ف�ت��اة يف جميع‬ ‫مراحل حياتها تت�أثر بوالدتها وتعتربها مرجعيتها‬ ‫يف جميع �ش�ؤونها‪ ،‬وعليه ف�إن عالقتها بوالدتها يجب‬ ‫�أن تكون دائ ًما حذِ رة ومتوازنة؛ مبعنى �أن تدرك الأم‬ ‫خطورة املرحلة التي مت ُّر بها ابنتها وتراقبها بدون‬ ‫�أن ت�شعرها بذلك‪ ،‬و�إن وجدت خط�أ تعاجله بطريقة‬ ‫الإيحاء غري املبا�شر‪� ،‬أو ب�ضرب املثل والقدوة‪ ،‬وينبغي‬ ‫�أن تعتم َد الأم على منهج ال�صراحة مع ابنتها‪.‬‬ ‫وتتابع‪ :‬على الأم �أن تعرف جيدًا دوره��ا يف هذه‬ ‫امل��رح�ل��ة وذل ��ك ب��ال �ق��راءة ال��واع �ي��ة وامل��د ّق �ق��ة لفرتة‬ ‫امل��راه�ق��ة‪ ،‬فيجب �أن تقي َم الأم ع�لاق��ة ��ص��داق��ة مع‬ ‫ابنتها تكون هي فيها املثل الأعلى والقدوة احل�سنة؛‬ ‫بحيث تكون رقيقة يف الأوق ��ات التي تقت�ضي ذلك‪،‬‬ ‫وتكون حازمة و�شديدة يف �أوقاتٍ �أخرى‪ ،‬وميكن للأم‬ ‫�أن حتكي البنتها �سرية بع�ض الأفراد ممن ي�ساعدها‬ ‫يف عالج م�شكلة ابنتها بطريقة غري مبا�شرة‪.‬‬ ‫وت�ت���س��م ه ��ذه امل��رح �ل��ة يف ح �ي��اة ال �ف �ت��اة ببع�ض‬ ‫اخل���ص��ائ����ص؛ منها االن��دف��اع يف ال���س�ل��وك وحماولة‬ ‫�إثبات ال��ذات‪ ،‬واخلجل من التغريات التي حتدث يف‬ ‫�شكلها وتقليد والدتها يف جميع �سلوكياتها‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تذبذب وت��ردد عواطفها؛ فهي متيل �إىل تكوين‬ ‫�صداقات مع اجلن�س الآخر ويبد�أ ما ي�سمى «ق�ص�ص‬ ‫احل ��ب»‪ ،‬ويف ه��ذا ال��وق��ت حت��دث امل�شاكل ب�ين الفتاة‬ ‫ووالدتها‪ ،‬وهذا خط�أ كبري فيجب �أن تكون الأم قريبة‬ ‫من ابنتها حتى تقوم بدورها النا�صح مع ا�ستيعابها‬ ‫لل�سلوكيات التي ت�صدرها الفتاة‪.‬‬ ‫م�شاعر عدوان َّية‬ ‫يقول الدكتور عبداحلميد ها�شم �أ�ستاذ الطب‬ ‫النف�سي جامعة القاهرة‪� :‬إن الأبحاث العامل َّية �أظهرت‬ ‫�أن عدم تخ�صي�ص وقت معني يوم ًّيا‪ ،‬والتفرغ للأبناء‬ ‫ي��وم� ًي��ا �أو ي��وم�ين يف الأ� �س �ب��وع ل�ت�ق��ومي �سلوكياتهم‬ ‫ومتابعة �أدائ�ه��م ال��درا��س��ي نتيجة الن�شغال الأبوين‬ ‫بالفعل‪ ،‬مل يكن ي�شبع احلاجات الوجدان َّية للأبناء‪،‬‬ ‫بل كان يولد لديهم امل�شاعر العدوان َّية والرف�ض جتاه‬ ‫الوالدين‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪ :‬هنا بد�أت الدار�سات تن�صح با�ستخدام‬ ‫�سيا�سة خمتلفة تعتمد على املراقبة واملتابعة اليوم َّية‬ ‫ل�ل�م��راه�ق�ين؛ بحيث ي�ك��ون ل��دى الأم والأب الوقت‬ ‫وامل�ساحة النف�س َّية للقاء الأب�ن��اء ب�شكلٍ �شبه يومي‪،‬‬ ‫وب��د�أت الأم�ه��ات تتخلى عن نظام العمل ليوم كامل‬ ‫لتكون لديهم �سعة من الوقت وق��درة نف�س َّية للقيام‬ ‫باجلهد املطلوب لرعاية ومتابعة تغريات فرتة‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ه��ا��ش��م �أن ال�ع�لاق��ة ب�ين الأب �ن��اء والآب ��اء‬ ‫هي امل�س�ؤولة عن تن�شئة طفل �سليم نف�س ًّيا؛ فكلما‬ ‫َّ‬ ‫توطدت هذه العالقة �أ�صبح �أك�ثر ثبا ًتا يف مواجهة‬ ‫احلياة‪ ،‬ويدعم ثقته بنف�سه‪ ،‬وكلما �ضعفت �أدت �إىل‬ ‫كبح و�إعاقة النمو النف�سي ال�شخ�صي وافتقاد الطفل‬ ‫حلاجات احلب واالنتماء‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن ال�صداقة تعترب خري و�سيلة لنجاح‬ ‫العالقة بني الآب��اء والأبناء‪ ،‬كما �أنها مطلب �أ�سا�سي‬ ‫ل�ل�أب �ن��اء‪ ،‬م�ست�شهدًا ب��درا� �س��ة اج�ت�م��اع� َّي��ة �سعود َّية‬ ‫للباحث الدكتور علي الرومي بعنوان «تعامل الآباء‬ ‫م��ع احتياجات الأب�ن��اء درا��س��ة اجتماع َّية با�ستخدام‬ ‫جم�م��وع��ات ال�ن�ق��ا���ش امل �ح��ور َّي��ة»‪ ،‬ح�ي��ث تو�صلت �إىل‬ ‫�أن ع�لاق��ات ‪ 63‬ب��امل��ائ��ة م��ن الأب �ن��اء ب��آب��ائ�ه��م متوترة‬ ‫وم �ت��ذب��ذب��ة‪ ،‬ك�م��ا ت��و��ص�ل��ت �إىل رغ �ب��ة الأب� �ن ��اء يف �أن‬ ‫يعاملهم �آب ��ا�ؤه ��م ك ��أ� �ص��دق��اء‪ ،‬وال���ش�ع��ور باالهتمام‬ ‫واحل��ر َّي��ة واخل�صو�ص َّية وتوجيه الن�صح لهم وعدم‬ ‫توبيخهم جاءت يف املراتب الأوىل‪.‬‬ ‫وتقوم ال�صداقة على ثالثة �أعمدة رئي�سة؛ هي‪:‬‬ ‫احل��ب‪ ،‬والثقة‪ ،‬واالح�ت�رام‪ ،‬فمعاملة الطفل باحلب‬ ‫واحل �ن��ان منذ ��س�ن��وات ع�م��ره الأوىل‪ ،‬وت��دع�ي��م ثقته‬ ‫بنف�سه من خ�لال اال�ستماع �إليه يف جو من احلوار‬ ‫ال�ه��ادئ ال��ذي يكفل االح�ت�رام لكال الطرفني‪ ،‬يعني‬ ‫الطفل على مواجهة احلياة باحلب والقياد َّية‪ ،‬ولي�س‬ ‫باالنطواء واالنقياد َّية‪ ،‬ولكن مع زخم احلياة والتطور‬ ‫التكنولوجي الرهيب الذي ن�شهده يف الآونة الأخرية‪،‬‬ ‫زادت فر�ص العزلة بني �أفراد البيت الواحد‪ ،‬ودعمت‬ ‫من فكرة �صراع الأج�ي��ال التي قد يحاربها البع�ض‬ ‫ويحاول جاهدًا مواكبة الع�صر والتقرب من �أبنائِه‬ ‫وم�صاحبتهم‪ ،‬وقد ي�ست�سل ُم البع�ض؛ بحجة �أنها �س َّنة‬ ‫احلياة! حتى ي�صبح الأبناء ����س َرى ل�صداقات وهم َّية‬ ‫على مواقع ال�شبكات االجتماع َّية‪.‬‬


‫�صبــــــــاح جديد‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫‪11‬‬


‫منتخب الشباب لكرة القدم‬ ‫يلتقي سوريا اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�ست�ضيف منتخب ال�شباب لكرة القدم يف اخلام�سة والن�صف من م�ساء اليوم نظريه‬ ‫ال�سوري يف مواجهة ودية جتمعهما على ا�ستاد البرتا مبدينة احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫وكان املنتخبان قد التقيا �أول من �أم�س اخلمي�س‪ ،‬حيث فاز املنتخب ال�سوري بنتيجة‬ ‫(‪.)1-3‬‬ ‫وت�أتي هذه اللقاءات يف اطار ا�ستعدادات منتخب ال�شباب للم�شاركة ببطولة ك�أ�س‬ ‫العرب املقررة يف الأردن �إىل جانب امل�شاركة يف نهائيات ك�أ�س �آ�سيا نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وي�برز من منتخب ال�شباب كل من �سمري رج��ا و�إح�سان ح��داد وب�لال قويدر‬ ‫ورجائي عايد‪ ،‬وم��ن املنتخب ال�سوري �شاهر ال�شاكر وعمر خريبني ومارديك‬ ‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬ ‫مردكيان‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫شينهوا يقرتب من التوصل إىل اتفاق مع دروغبا‬ ‫�شنغهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�صل فريق �شنغهاي �شينهوا ال�صيني‬ ‫اىل "اجلولة االخرية" من مفاو�ضاته مع‬ ‫النجم العاجي ديدييه دروغبا الذي قرر عدم‬ ‫موا�صلة م�شواره مع ت�شل�سي االنكليزي‪ ،‬بطل‬ ‫دوري ابطال اوروب��ا‪ ،‬وذلك بح�سب ما اعلنت‬ ‫ام����س اجلمعة �صحيفة "�شنغهاي دايلي"‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫وكتبت ال�صحيفة‪�" :‬سافر م�س�ؤول كبري‬ ‫من �شينهوا اىل �ساحل العاج من اجل اجلولة‬ ‫االخرية من املفاو�ضات الهادفة اىل احل�صول‬ ‫على توقيع املهاجم النجم ديدييه دروغبا"‪.‬‬ ‫ويحاول النادي ال�صيني منذ عدة ا�شهر‬ ‫اقناع دروغبا باالن�ضمام اليه للعب اىل جانب‬ ‫زميله ال�سابق يف ت�شل�سي الفرن�سي نيكوال‬ ‫انيلكا‪ ،‬وق��د ت�ط��رق امل ��درب اجل��دي��د للنادي‬ ‫االرج�ن�ت�ي�ن��ي ��س�يرخ�ي��و باتي�ستا يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحايف الذي عقده اخلمي�س اىل مو�ضوع‬ ‫امل�ه��اج��م ال�ع��اج��ي‪ ،‬ق��ائ�لا ب ��أن ه�ن��اك "دائما‬ ‫احتمال قوي مبجيء دروغبا"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬اعتقد ان ادارة ال �ن��ادي على‬ ‫ات���ص��ال دائ��م بدروغبا"‪ ،‬م�شريا اىل ان��ه ال‬ ‫يتوقع التو�صل اىل نتيجة نهائية قبل ‪30‬‬ ‫حزيران احلايل‪.‬‬ ‫ورف����ض ال�ن��ادي التعليق على م��ا ذكرته‬ ‫�صحيفة "�شنغهاي دايلي"‪.‬‬ ‫وك��ان دروغ �ب��ا (‪ 34‬ع��ام��ا) اع�ل��ن يف ايار‬ ‫املا�ضي بانه �سيرتك ت�شل�سي النتهاء العقد‬ ‫الذي ربطه بالنادي اللندين منذ ‪ 2004‬حني‬ ‫قدم اليه من مر�سيليا الفرن�سي‪.‬‬ ‫وق� ��ال دروغ� �ب ��ا ان ��ه "كان ق� ��رار �صعبا‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ايل وان� ��ا ف �خ��ور مب ��ا ق��دم �ت��ه مع‬ ‫ال�ن��ادي‪ ،‬لقد احرزنا جميع االلقاب املمكنة‪،‬‬ ‫لكن الوقت حان خلو�ض حتد جديد بالن�سبة‬

‫يل"‪.‬‬ ‫وحاول دروغبا متديد عقده مع ت�شل�سي‪،‬‬ ‫ب�ي��د �أن امل�ف��او��ض��ات ف�شلت بخ�صو�ص مدة‬ ‫التجديد‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�ن��ادي اللندين �أن ق��رار رحيل‬ ‫دروغ�ب��ا ك��ان معروفا منذ ف�ترة طويلة بيد‬ ‫انه بقي طي الكتمان لعدم زعزعة ا�ستقرار‬ ‫املجموعة قبل نهائي امل�سابقة القارية‪.‬‬ ‫وكان دروغبا بطل فوز ت�شل�سي بامل�سابقة‬ ‫ال�ق��اري��ة الول م��رة يف ت��اري�خ��ه ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ االمل ��اين يف امل �ب��اراة النهائية‬ ‫يف م�ي��ون�ي��خ‪ ،‬وه��و اب�ل��غ زم�ل�اءه ي��وم�ه��ا ب�أنه‬ ‫�سيرتك الفريق اللندين ال��ذي انتهى عقده‬ ‫م�ع��ه بح�سب �صحيفة "فران�س فوتبول"‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬حيث ق��ال لهم‪" :‬لن نكون معا‬ ‫امل��و��س��م املقبل"‪ ،‬وان�ه�م��ر بالبكاء‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"مبا اين قررت الرحيل‪� ،‬أريد �أن �أقول لهم‬ ‫ذلك مبا�شرة ودون مواربة"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬اين اح�ضر نف�سي لقفزة كبرية‬ ‫يف ال �ف��راغ‪ ..‬يف امل�ج�ه��ول‪ .‬ق��د ت�ك��ون مغامرة‬ ‫جديدة" دون اال�شارة اىل وجهته امل�ستقبلة‬ ‫ال�ت��ي ذك��رت ال�صحف االنكليزية ان�ه��ا نادي‬ ‫�شنغهاي �شينهوا‪.‬‬ ‫وت� ��رك دروغ� �ب ��ا ت���ش�ل���س��ي ب���س�ج��ل رائ ��ع‬ ‫ف�م�ن��ذ ق��دوم��ه اىل ��ص�ف��وف��ه م��ن مر�سيليا‬ ‫ع��ام ‪ 2004‬بعدما داف��ع يف ال�سابق عن الوان‬ ‫لومان وغانغان‪ ،‬اح��رز مع الفريق اللندين‬ ‫لقب الدوري ‪ 3‬مرات وك�أ�س انكلرتا ‪ 4‬مرات‬ ‫اخرها املو�سم املن�صرم‪ ،‬وك�أ�س رابطة االندية‬ ‫املحرتفة مرتني‪.‬‬ ‫وخا�ض دروغبا ‪ 341‬مباراة مع ت�شل�سي‬ ‫�سجل خاللها ‪ 157‬هدفا بينها ‪ 34‬هدفا يف‬ ‫م�سابقة دوري ابطال اوروبا وهو رقم قيا�سي‬ ‫يف تاريخ النادي اللندين‪ .‬توج مرتني هدافا‬ ‫للدوري االنكليزي عامي ‪ 2007‬و‪.2010‬‬

‫الرجاء املغربي‬ ‫يعزز هجومه بضم‬ ‫قشاني من الفتح‬ ‫الرباطي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫عزز الرجاء الذي فقد لقب دوري املحرتفني املغربي‬ ‫لكرة القدم خط هجومه بالتعاقد مع بدر ق�شاين هداف‬ ‫الفتح الرباطي و�صيف البطل بعد �أيام قليلة من انتخاب‬ ‫رئي�س جديد للنادي املنتمي للدار البي�ضاء‪.‬‬ ‫وق ��ال حم�م��د ب��ودري �ق��ة ال��رئ�ي����س اجل��دي��د اجلمعة‪:‬‬ ‫«اتفقنا م��ع الفتح ال��رب��اط��ي وال�لاع��ب ب��در ق�شاين على‬ ‫ان�ضمام الأخري ل�صفوف الرجاء ملدة �أربع �سنوات و�سيوقع‬ ‫قريبا يف ك�شوفات الفريق»‪.‬‬ ‫ورف�ض بودريقة الك�شف عن القيمة املالية لل�صفقة‬ ‫لكنه ق��ال‪�« :‬سيتم تو�ضيح بيانات االنتقاالت التي قمنا‬ ‫بها هذه الأي��ام خالل الندوة ال�صحفية التقدميية التي‬ ‫�سنقيمها للمدرب والالعبني اجلدد يوم الثالثاء املقبل»‪.‬‬ ‫ووافق الفتح على انتقال ق�شاين (‪ 22‬عاما) الذي مل‬ ‫يعد مرتبطا بفريق العا�صمة �سوى ب�سنة ا�ضافية بعدها‬ ‫�سي�صبح العبا حرا مما �سهل عملية االنتقال التي جاءت‬ ‫لتعزيز اخلط الأمامي للرجاء البي�ضاوي‪.‬‬ ‫وي�أتي ان�ضمام ق�شاين للرجاء بعد �أقل من يومني من‬ ‫ا�ستعادة الرجاء مهاجمه حم�سن ياجور ال��ذي مل يجدد‬ ‫عقده مع ال��وداد كما اج��رى اختبارا غري موفق مع �أحد‬ ‫الأندية الرتكية ليعود باقرتاح من امل��درب حممد فاخر‬ ‫لريتبط بناديه الأ�صلي ملدة عامني‪.‬‬ ‫والتحق بالرجاء �أي�ضا �أحمد الرحماين القائد ال�سابق‬ ‫ملولودية وجدة الذي يناف�س يف الدرجة الثانية بناء على‬ ‫عقد ميتد لعامني‪.‬‬ ‫وا�ستعاد ال��رج��اء العبه ا�سماعيل با�صور بعد ن�صف‬ ‫مو�سم ناجح بالدرجة الثانية مع جمعية �سال ليوقع معه‬ ‫عقدا مل��دة خم�س �سنوات كما ج��دد ال�ن��ادي لقائده �أمني‬ ‫الرباطي مل��دة عامني وارت�ب��ط بالظهري الأي�سر للكوكب‬ ‫املراك�شي ر� �ض��وان ال�ضر�ضوري (‪ 28‬ع��ام��ا) مل��دة عامني‬ ‫اي�ضا‪.‬‬ ‫ويوم الثالثاء املا�ضي �أعلن الرجاء الذي �أنهى املو�سم‬ ‫املنق�ضي يف املركز الرابع �أن��ه �ضم العب الو�سط املهاجم‬ ‫ا�سماعيل كو�شام (‪ 30‬عاما) بعد انتهاء عقده مع �أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ .‬ومل يك�شف الطرفان عن قيمة ال�صفقة التي‬ ‫�ستمتد لثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وانتخب بودريقة (‪ 30‬عاما) رئي�سا جديدا للرجاء‬ ‫خلفا لعبد ال�سالم حنات‪.‬‬

‫دروغبا‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني بكرة ال�سلة‬

‫ميامي يعادل النتيجة‬ ‫بفضل جيمس‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �س �ج��ل ل ��وب ��رون ج �ي �م ����س ‪ 32‬نقطة‬ ‫وك��ري����س ب��و���ش ال ��ذي ع��اد اىل الت�شكيلة‬ ‫اال� �س��ا� �س �ي��ة ‪ 16‬ن�ق�ط��ة ل �ي �ق��ودا فريقهما‬ ‫ميامي هيت اىل ال�ف��وز على اوكالهوما‬ ‫�سيتي ‪ 96-100‬ومعادلة النتيجة ‪ 1-1‬يف‬ ‫جم �م��وع م�ب��اري��ات�ه�م��ا يف ن�ه��ائ��ي ال ��دوري‬ ‫االمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫وكان اوكالهوما فاز يف املباراة االوىل‬ ‫التي اقيمت على ار�ضه اي�ضا ‪.94-105‬‬ ‫وجن��ح ب��و���ش ال��ذي ك��ان يخو�ض اول‬ ‫م �ب��اراة ل��ه ا�سا�سيا منذ منت�صف اي��ار يف‬ ‫حتقيق ‪ 15‬متابعة‪ ،‬يف حني �ساهم دواين‬ ‫واي ��د ب‪ 24‬نقطة للفائز اي���ض��ا ليعو�ض‬ ‫عر�ضه املخيب يف امل �ب��اراة االوىل‪ .‬ولعب‬ ‫ب��و���ش امل �ب��اري��ات االرب ��ع االخ�ي�رة لفريقه‬ ‫احتياطيا بعد تعافيه تدريجيا من متزق‬ ‫يف ع�ضالت البطن تعر�ض له خالل الدور‬ ‫ن���ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي م��ن ب�ل�اي اوف املنطقة‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫ومل تنفع النقاط ال‪ 32‬التي �سجلها‬ ‫كيفن دورانت يف ابعاد الهزمية عن فريقه‬ ‫التي خا�ض املباراة على ملعبه �شيزابيك‬ ‫ارينا امام ‪ 18203‬متفرجني‪.‬‬ ‫وتنتقل امل �ب��اري��ات اىل م�ي��ام��ي الذي‬

‫ي�ست�ضيف املباريات الثالث املقبلة ايام ‪17‬‬ ‫و‪ 19‬و‪ 21‬احلايل‪.‬‬ ‫وجن � ��ح ج �ي �م ����س يف ت �خ �ط��ي حاجز‬ ‫الثالثني نقطة يف املباراة اخلام�سة على‬ ‫التوايل يف مباريات البالي اوف‪.‬‬ ‫وب ��د�أ ميامي امل �ب��اراة �ضاغطا وحقق‬ ‫انطالقة قوية وتقدم على مناف�سه بفارق‬ ‫‪ 17‬نقطة يف اح��دى ف�ترات املباراة لينهي‬ ‫ال�شوط االول متقدما ‪.43-55‬‬ ‫ل �ك��ن اوك�ل�اه ��وم ��ا جن ��ح يف تقلي�ص‬ ‫الفارق اىل نقطتني فقط يف اواخر الربع‬ ‫االخ�ير قبل ان يح�سم جيم�س امل�ب��اراة يف‬ ‫م�صلة فريقه نهائيا بت�سجيله من رميتني‬ ‫حرتني‪.‬‬ ‫ويخو�ض ميامي الدور النهائي للمر‬ ‫االثنية على التوايل بعد خ�سارته املو�سم‬ ‫املا�ضي امام داال�س مافريك�س‪.‬‬ ‫وقال مدرب ميامي اريك �سبويرل�سرتا‬ ‫«ل�ق��د لعبنا بهويتنا‪ .‬اعتمد اوكالهوما‬ ‫على اللياقة البدنية العالية لل�سيطرة‬ ‫علينا يف املباراة االوىل لكننا جنحنا يف رد‬ ‫الفعل»‪.‬‬ ‫ام� ��ا ن �ظ�ي�ره يف اوك�ل�اه ��وم ��ا �سكوت‬ ‫بروك�س فقال «مل نلعب كما نفعل عادة‬ ‫وبالتايل ال ميكن الغو�ض يف التحليل غري‬ ‫املجدي حول ا�سباب خ�سارتنا»‪.‬‬

‫فيالنوفا مدرب برشلونة الجديد يريد‬ ‫تدعيم خط الدفاع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال تيتو فيالنوفا مدرب‬ ‫ب��ر� �ش �ل��ون��ة امل �ن �ت �م��ي ل� ��دوري‬ ‫ال ��درج ��ة الأوىل اال�سباين‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم �إن��ه يتطلع �إىل‬ ‫التعاقد مع العبني جديدين‬ ‫ل�ت��دع�ي��م خ��ط دف ��اع الفريق‬ ‫عند تقدميه ر�سميا لو�سائل‬ ‫الإع �ل�ام ام����س اجل�م�ع��ة بعد‬ ‫توقيعه على عقد ملدة عامني‬ ‫خلفا لبيب جوارديوال‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ت ��وىل ف� �ي�ل�ان ��وف ��ا‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ب��ر� �ش �ل��ون��ة خلفا‬ ‫ل� ��� �ص ��دي� �ق ��ه ب � �ع� ��دم� ��ا عمل‬ ‫كم�ساعد ل��ه على م��دار �أربع‬

‫��س�ن��وات ت��وج فيها بر�شلونة‬ ‫بالعديد من الألقاب‪.‬‬ ‫وقال فيالنوفا يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي‪« :‬نريد تدعيم دفاع‬ ‫الفريق‪ .‬لدينا بع�ض امل�شاكل‬ ‫يف الدفاع‪ .‬يف الوقت احلايل‬ ‫نحن مهتمون بالتعاقد مع‬ ‫ظ �ه�ي�ر �أي� ��� �س ��ر وم� ��داف� ��ع‪ .‬ال‬ ‫نخطط ل�شراء �أي الع��ب يف‬ ‫الهجوم»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬يف العام املا�ضي‬ ‫�أ�صيب ديفيد بيا واليك�سي�س‬ ‫�سان�شيز وبيدرو لكننا ن�أمل‬ ‫يف �أن ي�صبحوا ج��اه��زي��ن يف‬ ‫امل��و� �س��م امل �ق �ب��ل‪ .‬ك�م��ا ميكننا‬ ‫االعتماد على (ثنائي قطاع‬

‫جوزيه يقرتب من قيادة الهالل‬ ‫السعودي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫ال �ن��ا� �ش �ئ�ين) اي � ��زاك كوينكا‬ ‫وكري�ستيان تيو»‪.‬‬ ‫ومع قرب اعتزال القائد‬ ‫ك��ارل �ي ����س ب ��وي ��ول وخ�ضوع‬ ‫اي��ري��ك اب�ي��دال جل��راح��ة من‬ ‫�أجل زرع كبد �سيكون بر�شلونة‬ ‫يف ح��اج��ة �إىل ت��دع �ي��م خط‬ ‫الدفاع قبل بداية املو�سم‪.‬‬ ‫و�ستكون مهمة فيالنوفا‬ ‫�� �ص� �ع� �ب ��ة يف ظ� � ��ل ح� ��� �ص ��ول‬ ‫بر�شلونة على ‪ 14‬لقبا حتت‬ ‫ق� �ي ��ادة ج� ��واردي� ��وال ل �ك �ن��ه ال‬ ‫ي�شعر بالقلق م��ن التعر�ض‬ ‫ل � �� � �ض � �غ� ��وط ال � � � ��دخ � � � ��ول يف‬ ‫مقارنات‪.‬‬ ‫وق � � � � � � ��ال ف� � �ي �ل��ان � ��وف � ��ا‪:‬‬

‫«امل�ق��ارن��ات م��ع ج��واردي��وال ال‬ ‫تقلقني‪ .‬جئت �إىل هنا للقيام‬ ‫بعملي‪� .‬أنا وبيب كنا قريبان‬ ‫وك� ��ان امل �� �س ��ؤول ع��ن القرار‬ ‫لكنه كان ي�شاركني يف اتخاذ‬ ‫ال �ق��رار‪ .‬معظم الأوق ��ات كنا‬ ‫على اتفاق تام»‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪« :‬ل� ��ن �أح � ��اول‬ ‫جتربة �أ�شياء ملجرد االختالف‬ ‫عنه‪ .‬هذا غري منطقي»‪.‬‬ ‫ويف املو�سم املا�ضي ف�شل‬ ‫ب��ر��ش�ل��ون��ة يف احل �ف��اظ على‬ ‫ل �ق �ب��ي ال � � � ��دوري اال�سباين‬ ‫ودوري �أب �ط��ال اوروب� ��ا لكنه‬ ‫اختتم املو�سم بالتتويج بك�أ�س‬ ‫ملك ا�سبانيا‪.‬‬

‫ك�شف نادر �شوقي وكيل الالعبني عن �أنه يقوم بدور الو�ساطه‬ ‫يف مفاو�ضات نادي الهالل ال�سعودي مع الربتغايل مانويل جوزيه‬ ‫املدير الفني ال�سابق للنادي الأهلي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ��ش��وق��ي �إىل �أن امل �ف��او� �ض��ات ت���س�ير ب���ص��ورة ج �ي��دة بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬وهو ما يجعل املدير الفني الربتغايل على �أعتاب قيادة‬ ‫نادي القرن الآ�سيوي و�إن كان الأمر مل ي�صل بعد �إىل حد االتفاق‬ ‫علي توقيع العقد‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح وكيل الالعبني �أن املفاو�ضات ت�شمل ً‬ ‫اي�ضا الطاقم‬ ‫املعاون جلوزيه بالكامل وال تقت�صر عليه هو وحده‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص موقف الالعب احمد املحمدي املحرتف ب�صفوف‬ ‫�سندرالند الإجن�ل�ي��زي‪� ،‬أك��د وكيل ال�لاع��ب �أن م�ستقبل املحمدي‬ ‫ً‬ ‫مرتبطا بالقطط ال���س��وداء يف ظ��ل ع��دم وج��ود ا�سمه بني‬ ‫ال ي��زال‬ ‫الالعبني الذين يرغب النادي يف الإ�ستغناء عن خدماتهم‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أنه مل يكن يف�ضل �أن يك�شف الالعب عن اقرتابه من الرحيل‬ ‫�إىل وي�ستهام‪ ،‬كونه ال يزال علي ذمة �سندرالند ‪.‬‬ ‫و�شدد �شوقي على �أن املحمدي باق يف الدوري الإجنليزي لأنه‬ ‫يعلم جيدًا �أن لديه م�ستقبال كبريًا هناك ‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫‪13‬‬

‫بالوتيلي كان عرضة لهتافات عنصرية‬ ‫أمام كرواتيا‬ ‫بوزنان ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعر�ض مهاجم املنتخب االيطايل ماريو بالوتيلي لإهانات‬ ‫عن�صرية اخلمي�س خالل مباراة بالده مع كرواتيا (‪ )1-1‬على‬ ‫امللعب البلدي يف بوزنان �ضمن مناف�سات الدور االول من ك�أ�س‬ ‫اوروبا‪ ،‬وذلك بح�سب ما �أكد م�صور وكالة «فران�س بر�س»‪.‬‬

‫وكان م�صور "فران�س بر�س" متواجدا يف‬ ‫الزاوية حيث الغالبية العظمى من اجلماهري‬ ‫الكرواتية و�سمع "�صرخات القرود" �صادرة‬ ‫م��ن ه �ن��اك وم��وج �ه��ة اىل ب��ال��وت�ي�ل��ي‪ ،‬الغاين‬ ‫اال�صل‪ ،‬كما �شاهد احد رجال االمن يف امللعب‬ ‫يلتقط ق�شرة م��وز ق��د رم��اه��ا اح��د امل�شجعني‬ ‫الكروات اىل امللعب‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أي تعليق مبا�شر من االحتاد‬ ‫االوروب��ي حول هذه امل�س�ألة بانتظار ح�صوله‬ ‫على التقرير الر�سمي ملراقب املباراة ‪.‬‬ ‫وك�شف االحتاد االوروبي الثالثاء املا�ضي‬ ‫ان ��ه ف�ت��ح حتقيقا ب ��ادع ��اءات تتعلق بتعر�ض‬ ‫ب��ال��وت �ي �ل��ي اي �� �ض��ا اله ��ان ��ات ع�ن���ص��ري��ة خالل‬ ‫م �ب��اراة منتخبه االوىل ام��ام ا�سبانيا حاملة‬ ‫اللقب وبطلة العامل (‪ ،)1-1‬والت�شيكي ثيودور‬ ‫جربي �سيال�سي خالل مباراة بالده مع رو�سيا‬ ‫(�صفر‪ )4-‬يف فروكالف اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫لكن م��درب �إيطاليا ت�شيزاري برانديلي‬ ‫ن �ف��ى ت �ع��ر���ض ب��ال��وت�ي�ل��ي لإه ��ان ��ات عن�صرية‬ ‫ام��ام ا�سبانيا‪ ،‬قائال‪" :‬هذا �أم��ر غري �صحيح‬ ‫بتاتا"‪.‬‬ ‫وفر�ضت العن�صرية نف�سها من العناوين‬ ‫اال�سا�سية لك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬حتى قبل انطالق‬ ‫�صافرة ال�ب��داي��ة‪ ،‬وذل��ك بعد الت�صريح الذي‬ ‫ادىل ب��ه قائد املنتخب الهولندي م��ارك فان‬ ‫بومل حيث ا�ستنكر "�صرخات القرود" التي‬ ‫وجهها بع�ض احلا�ضرين يف املدرجات خالل‬ ‫متارين "الربتقايل" يف كراكوفا البولندية‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س االحت��اد االوروب ��ي الفرن�سي‬ ‫مي�شال بالتيني ذكر ع�شية انطالق البطولة‬ ‫القارية التي حتت�ضنها بولندا واوكرانيا حتى‬ ‫االول م��ن مت��وز‪ ،‬ب ��أن احت��اده ات�خ��ذ اجراءات‬ ‫هامة منذ عامني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لقد منحنا احلكام االذن بتعليق‬ ‫املباراة م�ؤقتا (يف حال الهتافات العن�صرية)‬

‫م��ن اج ��ل ا�� �ص ��دار اع �ل�ان يف امل �ل �ع��ب للدعوة‬ ‫من اجل التوقف عن هذا االم��ر قبل معاودة‬ ‫اللعب‪ ،‬او حتى ايقاف املباراة ب�شكل نهائي يف‬ ‫ح��ال العن�صرية‪ .‬و�سن�ساندهم (للحكام) يف‬ ‫حال قرروا ايقاف املباراة"‪.‬‬ ‫وت�سبب بالوتيلي بالذات بجدل حول ما‬ ‫يجب على الالعبني ال�سود القيام به يف حال‬ ‫تعر�ضهم لهتافات عن�صرية‪ ،‬وذلك بت�صريحه‬ ‫ملجلة "فران�س فوتبول" بانه �سيرتك امللعب‬ ‫يف ح� ��ال اخ �ت�ب�ر ام � ��را مم��اث�ل�ا خ �ل�ال ك�أ�س‬ ‫اوروبا‪.‬‬ ‫ورد ب�لات�ي�ن��ي ع �ل��ى م��ا ق��ال��ه بالوتيلي‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا‪" :‬وحده احل �ك��م با�ستطاعته ايقاف‬ ‫املباراة‪� ،‬سيح�صل (الالعب) على انذار يف حال‬ ‫قرر ترك امللعب بقرار �شخ�صي"‪.‬‬ ‫وكان االنكليز اول من يتخذ قرارات ب�ش�أن‬ ‫م�س�ألة العن�صرية يف كل من بولندا واوكرانيا‪،‬‬ ‫اذ ان�ضمت عائلة الع��ب "اال�سود الثالثة"‬ ‫ال��واع��د اليك�س اوك�ساليد‪-‬ت�شامربالين اىل‬ ‫عائلة زميله يف ار�سنال تيو والكوت وقررت عدم‬ ‫ال�سفر معه تخوفا من التهديدات العن�صرية‪.‬‬ ‫واطلقت ال�سلطات الربيطانية حتذيرات‬ ‫ح ��ول اح �ت �م��ال ح���ص��ول اع� �ت ��داءات عن�صرية‬ ‫من قبل بع�ض املجموعات يف كل من بولندا‬ ‫واوك��ران �ي��ا‪ ،‬وت�خ��وف امل���س��ؤول��ون م��ن ح�صول‬ ‫اعتداءات عن�صرية يف اوكرانيا بالذات‪ ،‬حيث‬ ‫تلعب انكلرتا مبارياتها يف ال��دور االول امام‬ ‫فرن�سا (‪ )1-1‬والبلد امل�ضيف يف دانييت�سك‬ ‫وال�سويد يف العا�صمة كييف‪.‬‬ ‫وك� ��ان ��ش�ق�ي��ق وال� �ك ��وت‪ ،‬ا� �ش �ل��ي‪ ،‬ك���ش��ف يف‬ ‫م��دون �ت��ه ع �ل��ى م��وق��ع "تويرت" للتوا�صل‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪" :‬لال�سف ق��ررن��ا وال� ��دي وانا‬ ‫ع��دم ال�سفر اىل اوك��ران�ي��ا ب�سبب اخل��وف من‬ ‫االعتداءات العن�صرية‪ ...‬ال مكان للعن�صرية‬ ‫يف العامل احلديث"‪.‬‬ ‫بالوتيلي تعر�ض لإهانات عن�صرية حذر منها يف وقت �سابق‬

‫بوفون «يلعن» الفعالية الكرواتية‬ ‫بوزنان ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ل �ع��ن ح ��ار� ��س امل �ن �ت �خ��ب االي � �ط� ��ايل وق ��ائ ��ده‬ ‫جانلويجي بوفون الفعالية الكرواتية التي عاقبت‬ ‫ابطال ‪ 1968‬على "غلطتهم الوحيدة" يف مباراة‬ ‫التعادل (‪ )1-1‬والتي اقيمت يف بوزنان يف اجلولة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة م��ن مناف�سات امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ال�ث��ة لك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪.2012‬‬ ‫وك��ان املنتخب االي �ط��ايل ال �ب��ادئ بالت�سجيل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 39‬من مباراة عرب اندريا بريلو بعد‬ ‫�سل�سلة من الفر�ص املهدورة‪ ،‬قبل ان يدرك الكروات‬ ‫التعادل يف ال�شوط الثاين عرب ماريو ماندزوكيت�ش‬ ‫(‪ )73‬الذي رفع ر�صيده اىل ثالثة اهداف ور�صيد‬ ‫منتخب ب�لاده اىل ارب�ع��ة بعد ان كانت تغلبت يف‬ ‫اجلولة االوىل على ايرلندا ‪.1-3‬‬ ‫ام��ا املنتخب االي�ط��ايل الباحث ع��ن تعوي�ض‬ ‫خ�ي�ب��ة ف �ق��دان ل�ق�ب��ه ب�ط�لا ل�ل�ع��امل ب�خ��روج��ه من‬ ‫ال��دور االول ملونديال جنوب افريقيا ‪ ،2010‬فكان‬ ‫ا�ستهل م���ش��واره ب�شكل جيد بعد اج �ب��اره نظريه‬ ‫اال�سباين حامل اللقب وبطل العامل على االكتفاء‬ ‫بالتعادل ‪ 1-1‬يف م�ب��اراة ك��ان "االزوري" البادئ‬ ‫بالت�سجيل فيها‪ ،‬ثم جنح ام�س يف ت�أكيد امل�ستوى‬ ‫ال��ذي ظهر ب��ه ام��ام "ال ف��وري��ا روخا" بتقدميه‬ ‫اداء جيدا خ�صو�صا يف ال�شوط االول لكنه ف�شل‬ ‫يف ا�ستثمار الفر�ص العديدة التي �سنحت له فدفع‬ ‫الثمن يف نهاية املطاف الن الكروات ادركوا التعادل‬ ‫م�ستفيدين من اخلط�أ الوحيد الذي ارتكبه الدفاع‬ ‫االيطايل يف اللقاء (خط�أ يف التغطية من جورجيو‬ ‫كييليني)‪.‬‬ ‫"اعتقد اننا لعبنا ب�شكل جيد جدا‪ .‬حاولنا‬ ‫ك��ل � �ش��يء م��ن اج ��ل ال �ف��وز ب ��امل� �ب ��اراة‪ .‬ن���ش�ع��ر انه‬ ‫ب��ام�ك��ان�ن��ا ال �ت ��أه��ل اذا مت�ك�ن��ا م��ن ال �ف��وز باملباراة‬ ‫االخ �ي��رة � �ض��د ايرلندا"‪ ،‬ه ��ذا م��ا ق��ال��ه القائد‬ ‫ب��وف��ون‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬ل�سوء احل��ظ‪ ،‬مل نتمكن من‬ ‫ت��رج�م��ة ب�ع����ض ال �ف��ر���ص ال �ت��ي ح�صلنا ع�ل�ي�ه��ا يف‬ ‫ال�شوط االول اىل املزيد من االهداف"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬إنه �أمر م�ؤ�سف لأننا لعبنا بطريقة‬ ‫ج �ي��دة يف ال��دف��اع ل�ك�ن�ه��م ع��اق�ب��ون��ا ع�ل��ى غلطتنا‬ ‫الوحيدة يف املباراة‪ .‬يف كل االحوال‪ ،‬بامكاين القول‬ ‫باننا نلعب ب�شكل جيد ‪ -‬علينا ان نكون اكرث فعالية‬ ‫وان نح�سم املباريات عندما ت�سنح لنا الفر�صة"‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ب��ح املنتخب الإي �ط��ايل مطالبا بالفوز‬ ‫يف مباراته الأخ�ي�رة �أم��ام جمهورية �إيرلندا لكي‬ ‫ي�ضمن ت��أه�ل��ه � �ش��رط �أن ت���ص��ب م �ب��اراة ا�سبانيا‬ ‫وكرواتيا يف م�صلحته وان ال تنتهي بـ"م�ؤامرة"‬

‫احلار�س الإيطايل بوفون يقر بفاعلية كرواتيا‬

‫مماثلة لتلك التي اختربها االيطاليون يف ن�سخة‬ ‫‪.2004‬‬ ‫وتت�صدر ا�سبانيا املجموعة باربع نقاط بعد‬ ‫ف��وزه��ا الكا�سح على اي��رل�ن��دا (‪��-4‬ص�ف��ر)‪ ،‬وحتتل‬ ‫ك��روات �ي��ا امل��رك��ز ال �ث��اين ب �ف��ارق االه � ��داف (لي�س‬ ‫امل��واج �ه��ة امل�ب��ا��ش��رة الن ال�ف��ري�ق�ين ي�ت��واج�ه��ان يف‬ ‫اجلولة االخرية)‪ ،‬فيما حتتل ايطاليا املركز الثالث‬ ‫بنقطتني‪.‬‬ ‫وت�أمل ايطاليا ان ال تدخل يف ح�سابات معقدة‬ ‫م��ن خ�ل�ال ف��وزه��ا ع�ل��ى اي��رل �ن��دا وان �ت �ه��اء مباراة‬ ‫ا�سبانيا وكرواتيا بفوز احدهما الن ذلك �سريفع‬ ‫ر�صيد احد االخريين اىل ‪ 7‬نقاط مقابل ‪ 5‬نقاط‬ ‫اليطاليا وارب��ع للخا�سر من املواجهة اال�سبانية‪-‬‬ ‫الكرواتية‪.‬‬ ‫لكن التعادل يف املواجهة اال�سبانية‪-‬الكرواتية‬ ‫��س�ي�ع�ق��د االم� � ��ور ع �ل��ى االي �ط��ال �ي�ي�ن الن ر�صيد‬ ‫املنتخبات الثالثة �سي�صبح حينها خم�س نقاط‬

‫و�سيتم االح�ت�ك��ام حينها اىل امل��واج�ه��ات املبا�شرة‬ ‫بينها مع اق�صاء النتائج وااله��داف التي �سجلتها‬ ‫امام ايرلندا‪.‬‬ ‫ومبا ان ايطاليا تعادلت يف مباراتيها االوليني‬ ‫‪ ،1-1‬ف�سيكون تعادل ا�سبانيا وكرواتيا ‪ 2-2‬كافيا‬ ‫لكي يودع "االزوري" البطولة القارية من الدور‬ ‫االول‪.‬‬ ‫ويتخوف االيطاليون من تكرار "م�ؤامرة"‬ ‫نهائيات ‪ 2004‬يف الربتغال حني تعادلت ال�سويد‬ ‫والدمنارك ‪ 2-2‬يف اجلولة االخرية وفازت ايطاليا‬ ‫على بلغاريا ‪ ،1-2‬ما �سمح للمنتخبني ال�سكندافيني‬ ‫بالت�أهل اىل ال��دور رب��ع النهائي ب�سبب اف�ضلية‬ ‫ف��ارق االه��داف عن "االزوري" ال��ذي ك��ان تعادل‬ ‫معهما ‪ 1-1‬و�صفر‪�-‬صفر على التوايل‪.‬‬ ‫ورك ��زت ال�صحف االي�ط��ال�ي��ة ال �� �ص��ادرة ام�س‬ ‫اجلمعة على اح�ت�م��ال ت�ك��رار "بي�سكوتو" ‪2004‬‬ ‫(اي م ��ؤام��رة ‪ ،)2004‬وق��د عنونت "غازيتا ديلو‬

‫�سبورت"‪" :‬عودة كابو�س بي�سكوتو‪ .‬تعادل ا�سبانيا‬ ‫وكرواتيا ‪ 2-2‬ي�ضعنا خارجا"‪.‬‬ ‫وذه��ب االم��ر بـ"توتو�سبورت" اىل ان تطلق‬ ‫على م��درب منتخب ا�سبانيا في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫ل �ق��ب "ديل بي�سكوتو"‪ ،‬يف ح�ي�ن ك �ت �ب��ت "ال‬ ‫ريبوبليكا"‪" :‬ن�أمل ان ال يكون هناك بي�سكوتو‬ ‫بني اال�سبان والكروات"‪.‬‬ ‫ل �ك��ن م ��داف ��ع امل �ن �ت �خ��ب ال � �ك ��روات ��ي ف � ��دران‬ ‫كورلوكا رف�ض نظرية امل�ؤامرة بني منتخب بالده‬ ‫واال�سبان‪ ،‬خ�صو�صا انها �صادرة عن االيطاليني‬ ‫الغارقني ب�سل�سة الف�ضائح التي تع�صف باللعبة‬ ‫عندهم واخرها "كالت�شوكومي�سي"‪ ،‬اي املراهنة‬ ‫على املباريات‪.‬‬ ‫وتوجه كورلوكا اىل االيطاليني‪ ،‬قائال "من‬ ‫يعي�ش ف�ضية املراهنة على املباريات يف بالده؟"‪.‬‬ ‫ام��ا م��درب كرواتيا �سالفن بيليت�ش فرف�ض‬ ‫التفكري حتى بفر�ضية من هذا النوع‪ ،‬معتربا بان‬ ‫التعادل مع ايطاليا منح منتخب بالده بكل ب�ساطة‬ ‫فر�صة هامة لبلوغ رب��ع النهائي‪ ،‬م�ضيفا "اربع‬ ‫نقاط تعترب رائعة‪ .‬كنت �ساكون را�ضيا متاما لو‬ ‫قيل يل قبل خو�ضنا هذه املباراة (ام��ام ايطاليا)‬ ‫ب��ان ر��ص�ي��دن��ا ��س�ي�ك��ون ارب ��ع ن �ق��اط‪ .‬مل ي�ك��ن احد‬ ‫يف البلد باكمله يتوقع ه��ذا االم��ر‪ ،‬ما زلنا منلك‬ ‫فر�صة جيدة للت�أهل وهذا جناح رائع"‪.‬‬ ‫من امل�ؤكد ان االيطاليني اعتادوا على �سيناريو‬ ‫املعاناة يف الدور االول ان كان يف ك�أ�س اوروبا او ك�أ�س‬ ‫العامل وهم و�ضعوا انف�سهم االم�س يف هذا املوقف‬ ‫احل��رج "التقليدي" لكنهم ي��أم�ل��وا ان ال يلقوا‬ ‫امل�صري الذي اختربوه يف مونديال جنوب افريقيا‬ ‫‪ 2010‬ح�ين ت �ع��ادل��وا يف م�ب��ارات�ي�ه��م االول �ي�ي�ن مع‬ ‫نيوزيلندا املتوا�ضعة والباراغواي قبل ان يخ�سروا‬ ‫يف اجلولة االخرية امام �سلوفاكيا‪.‬‬ ‫واعتادت ايطاليا على املعاناة يف دور املجموعات‬ ‫بغ�ض النظر عن م�ستوى مناف�سيها يف املجموعة‬ ‫واب��رز دليل على ذل��ك مونديال ‪ 1982‬يف ا�سبانيا‬ ‫عندما تعادلت يف مبارياتها الثالث ام��ام بولندا‬ ‫(�صفر‪�-‬صفر) والبريو (‪ )1-1‬والكامريون (‪)1-1‬‬ ‫وجنحت يف نهاية املطاف بالت�أهل اىل الدور التايل‬ ‫بف�ضل ف��ارق االه��داف امل�سجلة ال��ذي ف�صلها عن‬ ‫االخ �ي��رة‪ ،‬اذ ��س�ج��ل "االزوري" ه��دف�ين وتلقى‬ ‫ه��دف�ين ف�ي�م��ا ��س�ج�ل��ت ال �ك��ام�ي�رون ه��دف��ا وتلقت‬ ‫�شباكها هدفا‪.‬‬ ‫ورغ ��م ذل ��ك وا� �ص��ل االي �ط��ال �ي��ون م�شوارهم‬ ‫وو�صلوا اىل النهائي وتوجوا باللقب على ح�ساب‬ ‫املانيا (‪.)1-3‬‬

‫تراباتوني يعرتف‬ ‫بأن فريقه تعرض‬ ‫لضربة معنوية‬ ‫غدان�سك ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع�ترف م��درب منتخب جمهورية اي��رل�ن��دا االيطايل‬ ‫املخ�ضرم جوفاين تراباتوين ب��ان فريقه تعر�ض ل�ضربة‬ ‫معنوية هائلة اثر خ�سارته الفادحة امام ا�سبانيا �صفر‪،4-‬‬ ‫لكنه اكد بانه �سينهي ك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬مرفوع الر�أ�س‪.‬‬ ‫وقال تراباتوين‪" :‬االخطاء التي ارتكبناها هنا تعني‬ ‫باننا تلقينا �ضربة معنوية هائلة"‪.‬‬ ‫واخل�سارة هي االق�سى جلمهورية ايرلندا منذ �سقوطها‬ ‫ام��ام النم�سا ‪ 6-1‬عام ‪ .1971‬وكما يف مبارتها االوىل �ضد‬ ‫كرواتيا وال�ت��ي خ�سرتها ‪ ،3-1‬تخلفت جمهورية ايرلندا‬ ‫مبكرا عندما افتتح فرناندو توري�س للمنتخب اال�سباين‬ ‫م�ستغال خط�أ للدفاع االيرلندي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ت��راب��ات��وين اك�ب�ر امل��درب�ي�ن ��س�ن��ا يف البطولة‬ ‫القارية (‪ 73‬ع��ام��ا)‪" :‬مل ار خوفا ل��دى اقامة احل�ص�ص‬ ‫التدريبية وال خالل ا�ستعدادنا للبطولة كما ان االجواء‬ ‫رائعة بني خمتلف افراد املنتخب"‪.‬‬ ‫وك�شف‪" :‬لكن م�شكلة هذا الفريق انه عندما يخو�ض‬ ‫بطولة كربى ي�شعر بعقدة نق�ص جتاه املنتخبات االخرى‬ ‫وبالتايل يقع يف االخطاء"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يتعني علينا ان ننظر اىل هذه النقطة بالذات‪،‬‬ ‫�س�أ�س�أل ال�شباب مل��اذا ح�صل هذا االم��ر‪ .‬للمر الثانية دخل‬ ‫مرمانا هدف مبكر وبالتايل فان اخلطة التكتيكية التي‬ ‫كنا نريد اتباعها طارت يف الهواء‪ .‬كان من ال�صعب تعديل‬ ‫النتيجة امام منتخب قوي كا�سبانيا الذي يهوى ا�ستغالل‬ ‫امل�ساحات بف�ضل الفنيات العالية الفراده"‪.‬‬ ‫ونا�شد تراباتوين افراد الفريق ببذل ق�صارى جهودهم‬ ‫يف املباراة االخرية �ضد ايطاليا لرد اجلميل الن�صار املنتخب‬ ‫على ال��رغ��م م��ن ان فريقه ب��ات اول امل��ودع�ين يف البطولة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬اعترب فرنانادو توري�س الذي خا�ض املباراة‬ ‫ا�سا�سيا بعد م�شاركته احتياطيا يف امل �ب��اراة االوىل �ضد‬ ‫ايطاليا ب��ان فريقه ق��دم م �ب��اراة ك�ب�يرة ب�ق��ول��ه‪" :‬خ�ضنا‬ ‫مباراة رائعة‪ .‬منذ الدقيقة االوىل اردن��ا اثبات رغبتنا يف‬ ‫الفوز‪ .‬بالطبع الهدف ال��ذي �سجلناه يف وقت مبكر جعل‬ ‫مهمتنا ا�سهل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬نحتاج اىل نقطة واح��دة �ضد ك��روات�ي��ا االن‬ ‫لبلوغ رب��ع النهائي‪ .‬بالطبع عندما علمت بانني �س�ألعب‬ ‫ا�سا�سيا كنت �سعيدا‪ ،‬لكن اذا قرر املدرب ا�شراك العب اخر‬ ‫مكاين يف املباراة املقبلة فلي�س لدي اي م�شكلة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف‪" :‬انا �ألعب يف �أف�ضل فريق يف العامل ونحن‬ ‫ابطال اوروبا والعامل واعرف متاما م�ستوى جميع زمالئي‪،‬‬ ‫اجلميع ي�ستحق اللعب"‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫بعد ت�أخري نحو ال�ساعة ب�سبب الأمطار الغزيرة‬

‫فرنسا تفرمل أوكرانيا بهدفني وتنعش آمالها ببلوغ الدور الثاني‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف��از منتخب فرن�سا على نظريه االوكراين‬ ‫‪�-2‬صفر �أم�س اجلمعة يف دانييت�سك يف اجلولة‬ ‫الثانية م��ن مناف�سات املجموعة الرابعة �ضمن‬ ‫ك ��أ� ��س اوروب� � ��ا ل �ك��رة ال �ق ��دم امل �ق��ام��ة يف بولندا‬ ‫واوكرانيا حتى االول من متوز‪.‬‬ ‫و�سجل جريميي مينيز (‪ )53‬ويوهان كاباي‬ ‫(‪ )56‬الهدفني‪ .‬وكانت اجلولة االوىل ا�سفرت عن‬ ‫ف��وز اوكرانيا على ال�سويد ‪ ،1-2‬وت�ع��ادل فرن�سا‬ ‫وانكلرتا ‪.1-1‬‬ ‫وت�صدرت فرن�سا الرتتيب موقتا بر�صيد ‪4‬‬ ‫نقاط مقابل ‪ 3‬الوكرانيا التي �صعبت مهمتها يف‬ ‫اجلولة االخرية حيث �ستواجه انكلرتا يف مباراة‬ ‫حياة او موت‪ ،‬فيما تلتقي فرن�سا مع ال�سويد‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى امل�ن�ت�خ�ب��ان ‪ 6‬م ��رات ��س��اب�ق��ة ففازت‬ ‫فرن�سا ‪ 3‬م��رات اخرها قبل عام على ملعب هذه‬ ‫امل�ب��اراة ب��ال��ذات «دون�ب��ا���س اري�ن��ا» ‪ ،1-4‬وت�ع��ادال ‪3‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫وا��ش��رك ل��وران ب�لان ‪ 3‬مهاجمني ب��دال من‬ ‫اثنني يف امل�ب��اراة ال�سابقة �ضد انكلرتا‪ ،‬واجرى‬ ‫تعديال دف��اع�ي��ا ب��ادخ��ال غ��اي��ل كلي�شي ب��دال من‬ ‫باتري�س ايفرا‪ ،‬و�آخر هجوميا با�شراك جريميي‬ ‫مينيز ب��دال م��ن الع��ب الو�سط ف�ل��وران مالودا‪،‬‬ ‫فيما ب��د�أ اوليغ بلوخني اللقاء بنف�س الت�شيكلة‬ ‫ال�ت��ي تغلبت على ال�سويد وباملهاجمني اندري‬ ‫�شفت�شنكو (‪ 35‬عاما) واندري فورونني‪.‬‬ ‫واوق� ��ف احل �ك��م ال �ه��ول �ن��دي ب �ي��ورن كويربز‬ ‫اللعب بعد م��رور ‪ 4‬دقائق فقط ب�سبب االمطار‬ ‫ال�غ��زي��رة امل��راف�ق��ة لعا�صفة رع��دي��ة‪ ،‬بعد هجمة‬ ‫هائلة كاد يخطف فيها مينيز هدف ال�سبق لوال‬ ‫خ ��روج احل��ار���س ان��دري��ه ب�ي��ات��وف م��ن منطقته‬ ‫وابعاد الكرة اىل خارج امللعب‪.‬‬ ‫ونزل كل من الطرفني بت�صميم وا�ضح على‬ ‫ال �ف��وز خ�صو�صا االوك��ران �ي�ين الن��ه ي ��ؤم��ن لهم‬ ‫بطاقة ال�ت��أه��ل دون ال��دخ��ول يف ح�سابات نتائج‬ ‫اجل��ول��ة االخ �ي�رة‪ ،‬وق��ام��وا بهجمتني خطرتني‬ ‫يف اجلهة الي�سرى قطعهما الدفاع الفرن�سي يف‬ ‫املكان والزمان املنا�سبني‪ ،‬فيما ارتد الفرن�سيون‬ ‫بهجمة م��ن ك��رة طويلة ب�ه��دف ا�ستغالل تقدم‬ ‫الدفاع االوكراين‪ ،‬لكن بياتوف �سبق مينيز اليها‬ ‫وابعد خطرها‪.‬‬ ‫وت��وق �ف��ت امل� �ب ��اراة ن �ح��و � �س��اع��ة ح �ت��ى توقف‬ ‫االم �ط��ار ث��م ا��س�ت��ؤن��ف ال�ل�ع��ب‪ ،‬وخ �ل��ت الدقائق‬ ‫الع�شرين التالية من اي خطورة رغم الهجمات‬ ‫امل�ت�ب��ادل��ة اىل ان ا�ستلم ان ��دري يارمولنكو كرة‬ ‫ع��ر��ض�ي��ة ع�ن��د خ��ط امل�ن�ط�ق��ة ال�ف��رن���س�ي��ة تابعها‬ ‫ار�ضية زاحفة مرت بجانب القائم االي�سر (‪،)24‬‬ ‫ورد ال�ف��رن���س�ي��ون بهجمة وك ��رة خ�ط��رة �سددها‬ ‫مينيز م��ن داخ��ل املنطقة علت العار�ضة (‪،)26‬‬ ‫و�سدد بنزمية كرة من خارج املنطقة �سيطر عليها‬ ‫بياتوف ب�سهولة (‪.)28‬‬ ‫وحت�سن االداء الفرن�سي ب�شكل ت�صاعدي‪،‬‬

‫واع��اد ان��ات��ويل تيموت�شوك ك��رة اىل زميل له يف‬ ‫اخللف فخطفها فرانك ريبريي وعك�سها عر�ضية‬ ‫��س��ري�ع��ة ف��ات��ت م��ن ك ��رمي ب�ن��زمي��ة وو� �ص �ل��ت اىل‬ ‫مينيز الذي اطلقها بقوة يف مكان وقوف احلار�س‬ ‫بياتوف لت�ضيع اغنى فر�صة من اجلانبني (‪،)29‬‬ ‫وو�صلت كرة طويلة اىل �شفت�شنكو‪� ،‬صاحب هديف‬ ‫الفوز على ال�سويد‪ ،‬اطلقها بقوة وهي طائرة يف‬ ‫ج�سم احل��ار���س الفرن�سي هوغو لوري�س لتفوت‬ ‫فر�صة غنية على ا�صحاب ال�ضيافة (‪.)34‬‬ ‫وقطع لوري�س مرة جديدة انفراد يارمولنكو‬ ‫وحول الكرة اىل ركنية (‪ ،)37‬وح�صل الفرن�سيون‬ ‫ع�ل��ى رك�ل��ة ح��رة ن�ف��ذه��ا �سمري ن���ص��ري وتابعها‬ ‫امل��داف��ع فيليب ميك�سي�س ب��ر�أ��س��ه وت���ص��دى لها‬ ‫بياتوف برباعة وحولها اىل ركنية (‪ ،)39‬وعك�س‬ ‫بنزمية كرة عر�ضية امام باب املرمى االوكراين‬ ‫ابعدها الدفاع (‪.)44‬‬ ‫وافتتح الفرن�سيون ال�شوط الثاين بفر�صة‬ ‫��س�ه�ل��ة ال ت���ض�ي��ع اه ��دره ��ا م�ي�ن�ي��ز بت�سديدها‬ ‫يف احل ��ار� ��س ب �ي��ات��وف (‪ ،)49‬وارت � ��د املنتتاخب‬ ‫االوك��راين بهجمة معاك�سة قادها �شفت�شنكو يف‬ ‫اجل�ه��ة ال�ي���س��رى وه ��رب م��ن ع ��ادل رام ��ي داخل‬ ‫املنطقة و�سدد فعلت كرته مق�ص الزاوية اليمنى‬ ‫(‪ ،)50‬وف��وت زميله تيموت�شوك فر�صة اخرى‬ ‫بت�سديدة بعيدة علت اخل�شبات (‪.)51‬‬ ‫وع��و���ض مينيز اخفاقاته ال�سابقة بافتتاح‬ ‫الت�سجيل بعدما تلقى كرة يف اجلهة اليمنى مرت‬ ‫من ريبريي اىل بنزمية ومنه اىل العب باري�س‬ ‫�سان جرمان الذي راوغ يفغيني �سيلني و�سدد كرة‬ ‫ار�ضية مباغتة ا�ستقرت على ي�سار بياتوف (‪.)53‬‬ ‫وع��زز الفرن�سيون تقدمهم بهدف ث��ان من‬ ‫�صناعة بنزمية اي�ضا ال��ذي م��رر ك��رة بينية اىل‬ ‫يوهان كاباي الذي اخرتق الدفاع و�سدد يف قلب‬ ‫املرمى يف غفلة من بياتوف (‪.)56‬‬ ‫وج��رب بنزمية حظه بت�سديدة بعيدة املدى‬ ‫اب�ط��ل ب�ي��ات��وف مفعولها (‪ ،)62‬و�سبق احلار�س‬ ‫االوك��راين بنزمية اىل كرة خطرة (‪ ،)64‬وازداد‬ ‫االرتباك يف �صفوف االوكرانيني خ�صو�صا الدفاع‬ ‫الذي حو�صر من قبل الفرن�سيني‪ ،‬واطلق كاباي‬ ‫قذيفة ارتدت من القائم االي�سر (‪ ،)65‬وعلت كرة‬ ‫ريبريي من ركلة حرة العار�ضة بقليل (‪.)72‬‬ ‫واخ��رج امل��درب الفرن�سي بعد ان اطم�أن اىل‬ ‫النتيجة �صاحبي ال�ه��دف�ين تباعا وادخ ��ل بدال‬ ‫م�ن�ه�م��ا ي ��ان م�ف�ي�لا وم ��ارف ��ان م ��ارت ��ان �صاحب‬ ‫هدفني يف امل��رم��ى االوك ��راين خ�لال ف��وز فرن�سا‬ ‫االخري (‪ ،)1-4‬ثم املهاجم الثالث بنزمية وادخل‬ ‫اوليفييه جريو‪.‬‬ ‫و�سارت املباراة يف ربع ال�ساعة االخري بوترية‬ ‫اقل �سرعة من اجلانبني الفرن�سي الذي بات �شبه‬ ‫�ضامن للفوز‪ ،‬واالوكراين الذي ا�ست�سلم على ما‬ ‫يبدو للنتيجة ‪ ،‬وخفت مع الوترية الفر�ص اي�ضا‪،‬‬ ‫واعلن االوكراين يفغيني كونوبليانكا عن نف�سه‬ ‫للمرة االوىل يف اللقاء بت�سديدة �شكلت خطورة‬ ‫على املرمى الفرن�سي (‪.)85‬‬

‫فرحة فرن�سية كبرية بالفوز (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫«النينو» يستفيق من سباته ويقود إسبانيا إىل فوز كبري على إيرلندا‬ ‫غدان�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا� �س �ت �ف��اق م �ه��اج��م ت���ش�ل���س��ي االنكليزي‬ ‫وم�ن�ت�خ��ب ا��س�ب��ان�ي��ا ل �ك��رة ال �ق��دم فرناندو‬ ‫ت��وري����س م��ن �سباته و�سجل ثنائية ق��اد بها‬ ‫منتخب بالده حامل اللقب وبطل العامل اىل‬ ‫الفوز على جمهورية ايرلندا ‪�-4‬صفر م�ساء‬ ‫اخلمي�س يف غدان�سك يف اجلولة الثانية من‬ ‫املجموعة الثالثة �ضمن نهائيات ك�أ�س اوروبا‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل "النينو" الهدفني يف الدقيقتني‬ ‫‪ 4‬و‪ ،70‬وا��ض��اف دافيد �سيلفا الثالث (‪،)49‬‬ ‫وفران�شي�سك فابريغا�س (‪ )83‬الرابع‪.‬‬ ‫ولعب توري�س ا�سا�سيا منذ البداية على‬ ‫ح���س��اب ف��اب��ري�غ��ا���س وك ��ان ع�ن��د ح���س��ن ظن‬ ‫مدربه في�سنتي دل بو�سكي النه �سجل ثنائية‬ ‫ع��و���ض ب�ه��ا اداءه امل�خ�ي��ب يف امل �ب��اراة االوىل‬ ‫امام ايطاليا عندما دخل بديال لفابريغا�س‬ ‫ب ��ال ��ذات يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 74‬واه � ��در فر�صتني‬ ‫�سهلتني حارما املاتادور اال�سباين من ك�سب‬ ‫اول ‪ 3‬نقاط يف البطولة‪.‬‬ ‫ورف��ع ت��وري����س ر��ص�ي��ده ‪ 30‬ه��دف��ا دوليا‬ ‫وان �ف��رد ب��امل��رك��ز ال�ث��ال��ث على الئ�ح��ة اف�ضل‬ ‫هدايف ا�سبانيا الذي كان يتقا�سمه مع مدافع‬ ‫ري��ال مدريد ال�سابق فرناندو هيريو (‪،)28‬‬ ‫وا�صبح خلف راوول غونزاليز (‪ )44‬ودافيد‬ ‫فيا (‪.)51‬‬ ‫وت��راج��ع م���س�ت��وى ت��وري ����س ك �ث�يرا منذ‬ ‫قيادته اال�سبان اىل اللقب القاري عام ‪2008‬‬ ‫عندما �سجل ه��دف ال�ف��وز يف م��رم��ى املانيا‬ ‫(‪�-1‬صفر) ب�سبب اال�صابات التي تعر�ض لها‬ ‫منذ عام ‪ 2009‬وحتديدا العملية اجلراحية‬ ‫التي خ�ضع لها يف ‪ 18‬ني�سان ‪ 2010‬وتعافى‬ ‫منها اياما قليلة قبل انطالق ك�أ�س العامل‬ ‫حيث ق��دم اداء باهتا اي�ضا على الرغم من‬ ‫تتويج ال فوريا روخا باللقب‪.‬‬ ‫وتابع توري�س معاناته حتى بعد انتقاله‬ ‫من �صفوف ليفربول االنكليزي اىل ت�شل�سي‬ ‫ح�ي��ث مل ي�ك��ن ا��س��ا��س�ي��ا وك ��ان م �ه��ددا بعدم‬

‫ا�ستدعائه للعر�س ال�ق��اري قبل ان ي�ستفيد‬ ‫من فوز فريقه بلقب م�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروب ��ا وخ�صو�صا ت�سجيله ه��دف التعادل‬ ‫يف مرمى بر�شلونة يف اي��اب ن�صف النهائي‬ ‫على ملعب كامب نو (‪ ،)2-2‬وكذلك غياب‬ ‫ال�ه��داف التاريخي لال�سبان مهاجم دافيد‬ ‫فيا ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫وه��و ال�ف��وز االول ال�سبانيا يف الن�سخة‬ ‫احل��ال�ي��ة ب�ع��د ت�ع��ادل�ه��ا م��ع اي�ط��ال�ي��ا ‪ 1-1‬يف‬ ‫اجلولة االوىل‪ ،‬فت�صدرت املجموعة بر�صيد‬ ‫‪ 4‬نقاط بفارق االه��داف ام��ام كرواتيا التي‬ ‫انتزعت تعادال ثمينا من ايطاليا ‪ 1-1‬اي�ضا‬ ‫يف فرو�سالف �ضمن املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫وحت�ت��ل ايطاليا امل��رك��ز الثالث بر�صيد‬ ‫ن �ق �ط �ت�ين‪ ،‬ف �ي �م��ا ب� ��ات م �ن �ت �خ��ب جمهورية‬ ‫ايرلندا اول املودعني للبطولة بعد خ�سارتني‬ ‫متتاليتني‪.‬‬ ‫ويف اجل��ول��ة ال�ث��ال�ث��ة االخ �ي�رة االثنني‬ ‫املقبل‪ ،‬تلتقي ا�سبانيا مع كرواتيا‪ ،‬وايطاليا‬ ‫مع جمهورية ايرلندا‪.‬‬ ‫ووج��ه املنتخب اال��س�ب��اين ال�ي��وم انذارا‬ ‫�شديد اللهجة اىل املنتخبات املناف�سة كونه‬ ‫م��ر��ش�ح��ا ل�لاح �ت �ف��اظ ب�ل�ق�ب��ه ب �ع��د العر�ض‬ ‫الرائع الذي قدمه وان كان الفريق املناف�س‬ ‫�ضعيفا جدا اليوم ومل يهدد مرمى احلار�س‬ ‫ايكر كا�سيا�س اال فيما نذر من الفر�ص‪.‬‬ ‫وفر�ضت ا�سبانيا اف�ضليتها على جمريات‬ ‫امل�ب��اراة منذ البداية وحتى النهاية وقدمت‬ ‫ع��ر� �ض��ا اف ���ض��ل م��ن م �ب��ارات �ه��ا االوىل امام‬ ‫ايطاليا ولقنت االيرلنديني در�سا يف فنون‬ ‫اللعبة‪ ،‬وك��ان بامكانها اخل ��روج بغلة اوفر‬ ‫من االهداف بالنظر اىل الفر�ص احلقيقية‬ ‫للت�سجيل التي �سنحت ام��ام العبيها �سواء‬ ‫املهاجمني او املدافعني‪ ،‬لأن ال�ف��ارو اربيلوا‬ ‫وج�يرار بيكيه كانا قاب قو�سني او ادنى من‬ ‫ه��ز ال�شباك يف ‪ 3‬منا�سبات‪ ،‬كما �أن حار�س‬ ‫مرمى ا�ستون فيال �شاي غيفن ت�ألق ب�شكل‬ ‫ك�ب�ير وح ��رم اال� �س �ب��ان م��ن ت�سجيل �أه ��داف‬ ‫عدة‬

‫وه��و ال�ف��وز ال��راب��ع ع�شر ال�سبانيا على‬ ‫جمهورية ايرلندا يف ‪ 25‬مباراة بينهما مقابل‬ ‫‪ 4‬هزائم و�سبع تعادالت اخرها يف مباراتهم‬ ‫االخرية يف مونديال ‪ 2002‬يف كوريا اجلنوبية‬ ‫واليابان ‪.1-1‬‬ ‫واج� � � ��رى م� ��درب� ��ا امل �ن �ت �خ �ب�ي�ن تعديال‬ ‫واح��دا على ت�شكيلتيهما حيث دفع في�سنتي‬ ‫دل ب��و��س�ك��ي ب�ق�ل��ب ال �ه �ج��وم ت��وري ����س مكان‬ ‫فابريغا�س بعدما ف�شلت خطته امام الطليان‬ ‫عندما اعتمد على االخ�ير كمهاجم "غري‬ ‫�صريح"‪ ،‬فيما ا� �ش��رك االي �ط��ايل جوفاين‬ ‫ت��راب��ات��وين امل�ه��اج��م ��س��امي��ون ك��وك����س مكان‬ ‫كيفن دويل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اول واخ �ط��ر ف��ر��ص��ة يف املباراة‬ ‫جلمهورية ايرلندا عندما اطلق كوك�س كرة‬ ‫قوية من خارج املنطقة ابعدها ايكر كا�سيا�س‬ ‫بقب�ضتي يديه (‪.)3‬‬ ‫ل�ك��ن رد ا��س�ب��ان�ي��ا ك��ان ق��وي��ا م��ن هجمة‬ ‫من�سقة قادها ت�شايف هرنانديز الذي مرر كرة‬ ‫اىل �سيلفا عندما حافة املنطقة لكن املدافع‬ ‫ريت�شارد دان تدخل يف توقيت منا�سب لقطع‬ ‫ال�ك��رة بيد ان��ه تباط�أ يف ت�شتيتها فخطفها‬ ‫منه القنا�ص توري�س داخل املنطقة وتالعب‬ ‫ب�ستيفن وارد و�سددها بيمناه يف �سقف �شباك‬ ‫احلار�س غيفن (‪.)4‬‬ ‫وكاد �سيلفا ي�ضيف الثاين من ت�سديدة‬ ‫قوية من داخل املنطقة ت�صدى لها احلار�س‬ ‫غيفن (‪ .)5‬واه ��در ت��وري����س فر�صة ا�ضافة‬ ‫ال�ه��دف ال�ث��اين اث��ر تلقيه ك��رة ر�أ�سية داخل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة م��ن ارب �ي �ل��وا � �س��دده��ا ب �ق��وة بجوار‬ ‫القائم االي�سر (‪.)7‬‬ ‫وجرب بيكيه حظه من حافة املنطقة بيد‬ ‫ان غيفن كان يف املكان املنا�سب (‪ ،)17‬واطلق‬ ‫اندري�س اينيي�ستا كرة قوية من خارج املنطقة‬ ‫ابعدها غيفن ب�صعوبة (‪ ،)23‬واخرى لت�شابي‬ ‫ال��ون���س��و ف��وق ال�ع��ار��ض��ة ب�سنتمرتات قليلة‬ ‫(‪ ،)26‬ثم ت�سديدة لت�شايف من خارج املنطقة‬ ‫ت�صدى لها غيفن على دفعتني (‪.)42‬‬ ‫وان� �ق ��ذ غ �ي �ف��ن م ��رم ��اه م ��ن ه� ��دف ثان‬

‫الإ�سباين توري�س �ساهم بقوة يف فوز منتخبه العري�ض على �إيرلندا‬

‫بت�صديه لت�سديدة اربيلوا بركبته فتهي�أت‬ ‫امام ت�شايف الذي اطلقها بدوره قوية ارتدت‬ ‫من املدافع وارد وحتولت اىل ركنية (‪.)44‬‬ ‫وكادت جمهورية ايرلندا تدرك التعادل‬ ‫م��ن هجمة م��رت��دة عندما تهي�أت ك��رة امام‬ ‫القائد روبي كني داخل املنطقة ف�سددها بقوة‬ ‫بيد انها ارتدت من بيكيه (‪.)45‬‬ ‫وتدخل غيفن مرة اخرى برباعة البعاد‬ ‫ت�سديدة قوية الينيي�ستا من خ��ارج املنطقة‬ ‫اىل ركنية (‪.)2+45‬‬ ‫وت��اب�ع��ت ا�سبانيا �سيطرتها يف ال�شوط‬ ‫ال�ث��اين وك��اد اربيلوا ي�ضيف ال�ه��دف الثاين‬ ‫من ت�سديدة قوية من داخل املنطقة ارتدت‬

‫اليه من غيفن بيد انه ف�شل يف املرة الثانية‬ ‫يف متابعتها داخ��ل امل��رم��ى‪ .‬وا� �ض��اف �سيلفا‬ ‫الهدف الثاين بطريقة رائعة عندما ا�ستغل‬ ‫كرة مرتدة من احلار�س غيفن اثر ت�سديدة‬ ‫قوية النيي�ستا م��ن داخ��ل املنطقة فتالعب‬ ‫بحركة فنية بـ ‪ 3‬مدافعني من نقطة اجلزاء‬ ‫وتابعها بينهم على ميني احلار�س (‪.)49‬‬ ‫وانقذ غيفن مرماه من الهدف الثالث‬ ‫بابعاده ت�سديدة ت�شايف من م�سافة قريبة من‬ ‫باب املرمى (‪ ،)56‬و�سدد �سريجيو بو�سكت�س‬ ‫م��ن م���س��اف��ة ق��ري�ب��ة ب �ج��وار ال�ق��ائ��م االمين‬ ‫(‪.)63‬‬ ‫وع��زز توري�س بهدفه ال�شخ�صي الثاين‬

‫وال �ث��ال��ث ملنتخب ب�ل�اده ع�ن��دم��ا ت�ل�ق��ى كرة‬ ‫من �سيلفا يف منت�صف امللعب فك�سر م�صيدة‬ ‫الت�سلل وانفرد بغيفن داخل املنطقة قبل ان‬ ‫ي�سددها على ميينه (‪.)70‬‬ ‫وانقذ كا�سيا�س مرماه من هدف ال�شرف‬ ‫لاليرلنديني بت�صديه لت�سديدة قوية لكني‬ ‫من خارج املنطقة (‪.)74‬‬ ‫وتابع غيفن ت�ألقه وابعد ت�سديدة قوية‬ ‫لكازورال‪ ،‬بديل اينيي�ستا‪ ،‬وحولها اىل ركنية‬ ‫ك��ان��ت م���ص��در ال �ه��دف ال��راب��ع ح�ي��ث انربى‬ ‫لها �سيلفا ق�صرية باجتاه فابريغا�س داخل‬ ‫املنطقة فتالعب ب��اح��د امل��داف�ع�ين و�سددها‬ ‫قوية بيمناه داخل املرمى (‪.)83‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫‪15‬‬

‫بولندا مطالبة بالفوز من أجل التأهل وروسيا‬ ‫بحاجة إىل التعادل‬ ‫فروكالف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستكون بولندا مطالبة بالفوز على ت�شيكيا اليوم‬ ‫ال�سبت يف ف��روك�لاف يف اجل��ول��ة الثالثة االخ�ي�رة من‬ ‫مناف�سات املجموعة االوىل لك�أ�س اوروب��ا ‪ ،2012‬اذا ما‬ ‫ارادت موا�صلة امل�شوار على ار�ضها وب�ين جماهريها‬ ‫والت�أهل اىل ال��دور ربع النهائي لأن �أي نتيجة �أخرى‬ ‫�ستعني خروجها من الباب ال�صغري‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب البولندي ا�ستهل م�شواره القاري‬ ‫الثاين يف تاريخه بعد ‪ 2008‬ب�شكل جيد بعد ان هيمن‬ ‫على ال�شوط االول من مباراته مع نظريه اليوناين‬ ‫كما تقدم بهدف لروبرت ليفاندوف�سكي وبدا يف طريقه‬ ‫لتحقيق ف��وزه القاري االول (خ�سر مباراتني وتعادل‬ ‫يف اخرى خالل الدور االول من ن�سخة ‪ )2008‬بعد ان‬ ‫ا�ضطر مناف�سه الكمال اللقاء بع�شرة العبني‪ ،‬اال ان‬ ‫ابطال ‪ 2004‬قاتلوا ب�شرا�سة ومتكنوا من ادراك التعادل‬ ‫يف ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة ال�ث��ان�ي��ة ام ��ام املنتخب ال��رو� �س��ي‪ ،‬بدا‬ ‫الو�ضع مغايرا اذ كان �شريك ال�ضيافة يف طريقه لتوديع‬ ‫البطولة قبل جولة على نهاية الدور االول الن الرو�س‬ ‫تقدموا عليه قبل ان يتمكن من انقاذ املوقف وادراك‬ ‫التعادل بهدف رائع للقائد ياكوب بال�ش�شيكوف�سكي‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال��رح �ل��ة ال�ب��ول�ن��دي��ة يف ال�ب�ط��ول��ة القارية‬ ‫التي ت�ست�ضيفها م�شاركة مع اوكرانيا‪ ،‬متعرثة حتى‬ ‫االن لكن الفر�صة ما زال��ت قائمة ام��ام رج��ال املدرب‬ ‫فران�شي�سك �سمودا البقاء ��ش��رارة االحتفاالت قائمة‬ ‫يف هذا البلد ال�شيوعي ال�سابق‪ ،‬وذلك من خالل الفوز‬ ‫على الت�شيك الذي يحتاجون بدورهم اىل التعادل لكي‬ ‫يت�أهلوا �شرط ان ال تفوز اليونان على رو�سيا يف املباراة‬ ‫الثانية التي �ستقام يف وار�سو يف التوقيت ذاته‪.‬‬ ‫وب��دا �سمودا واثقا من ق��درة فريقه على اخلروج‬ ‫فائزا من مواجهته االوىل مع الت�شيك يف النهائيات‬ ‫ال�ق��اري��ة وال�ث��ال�ث��ة على ال�صعيد امل���ش��ارك��ات الر�سمية‬ ‫(تواجها يف ت�صفيات مونديال ‪ 2010‬حيث فازت بولندا‬ ‫ذهابا ‪ 1-2‬وخ�سرت ايابا �صفر‪ )2-‬وال�ساد�سة باملجمل‬ ‫منذ انف�صال ت�شيكيا و�سلوفاكيا (‪ 3‬انت�صارات لبولندا‬ ‫واث�ن��ان لت�شيكيا)‪ ،‬وه��و ق��ال بهذا ال���ص��دد‪" :‬اريد ان‬ ‫يكون االف�ضل يف الطريق وال اعار�ض ان يتحقق ذلك‬ ‫يف مباراتنا مع ت�شيكيا"‪.‬‬ ‫وقد يفتقد �سمودا اىل بع�ض عنا�صره اال�سا�سية‬ ‫ب�سبب اال�صابة اذ يحوم ال�شك ح��ول م�شاركة املدافع‬ ‫دام �ي��ان ب�يرك��ي والع �ب��ي ال��و��س��ط ي��وج�ين بوالن�سكي‬ ‫وداريو�س دودكا بعد تعر�ضهم ال�صابات خمتلفة خالل‬ ‫مباراة رو�سيا الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر املنتخب البولندي ال ��دويل ال�سابق‬ ‫ت��وم��ا���س رات���س��ا‪" :‬تعر�ض ب�يرك��ي ال��ص��اب��ة يف ق�صبة‬ ‫�ساقه‪ ،‬وبوالن�سكي لر�ضة قوية يف ركبته ودودكا ال�صابة‬

‫جانب من تدريبات منتخب اليونان‬

‫ع�ضلية يف بطنه"‪.‬‬ ‫ومل ت�ؤثر ه��ذه اال�صابات على معنويات املع�سكر‬ ‫ال �ب��ول �ن��دي وق ��د ع�ك����س ذل ��ك الع ��ب ال��و� �س��ط راف ��ال‬ ‫موراف�سكي بقوله‪" :‬مباراتنا �ضد ت�شيكيا م�صريية‪،‬‬ ‫لعلها اهم مباراة لنا يف االع��وام االخ�يرة‪ .‬علينا الفوز‬ ‫بها‪ ،‬ونعتزم الفوز بها‪ .‬الت�شيكيون يف متناولنا"‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد ان املواجهة �ستكون حامية خ�صو�صا‬ ‫ان املنتخب الت�شيكي يحتاج اي�ضا للفوز من اجل �ضمان‬ ‫ت�أهله بغ�ض النظر عن مباراة رو�سيا واليونان‪ ،‬لكنه‬ ‫قد يفتقد اثنني من اه��م ركائزه على االط�لاق وهما‬ ‫�صانع االلعاب والقائد توما�س روزي�سكي واحلار�س برت‬ ‫ت�شيك‪.‬‬ ‫وي �ح��وم ال���ش��ك ح��ول م���ش��ارك��ة روزي���س�ك��ي يف هذه‬ ‫املباراة احلا�سمة ب�سبب االم يف قدمه اليمنى‪ ،‬وهو قال‬ ‫االربعاء يف ت�صريح ل�شبكة التلفزيون الت�شيكي "هناك‬ ‫م�شكلة كبرية‪ ،‬ا�شعر باالم �شديدة خالل امل�شي‪ ،‬وال �أقوى‬

‫على الوقوف ب�شكل طبيعي على قدمي اليمنى"‪.‬‬ ‫وك ��ان روزي �� �س �ك��ي ت�ع��ر���ض ال� �ص��اب��ة يف وت ��ر اخيل‬ ‫يف ال�شوط االول مل�ب��اراة ت�شيكيا ام��ام اليونان (‪)1-2‬‬ ‫الثالثاء وا�ضطر اىل ت��رك مكانه يف ال�شوط الثاين‬ ‫لدانيال كوالر‪.‬‬ ‫واو�ضح روزي�سكي انه يتمنى خو�ض املباراة احلا�سمة‬ ‫امام بولندا‪ ،‬م�ضيفا "اذا كان ذلك ممكنا فانا ارغب يف‬ ‫اللعب" م�شريا اىل انه لن يتدرب اخلمي�س على غرار‬ ‫ت�شيك الذي يعاين من ا�صابة يف الكتف االي�سر‪.‬‬ ‫واو�ضح طبيب املنتخب الت�شيكي بيرت كرييت�شي ان‬ ‫روزي�سكي ال يعاين من اي متزق يف اربطة وتر اخيل‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان حظوظ جنم ار�سنال االنكليزي وحار�س‬ ‫عرين ت�شل�سي االنكليزي بامل�شاركة امام بولندا تبلغ ‪75‬‬ ‫باملئة‪ .‬وكان ت�شيك ت�سبب الثالثاء بالهدف اليوناين يف‬ ‫مرمى منتخب بالده بعدما افلت الكرة من يديه‪ ،‬وهو‬ ‫حتدث عما ح�صل قائال‪" :‬الهفوة التي ارتكبتها تبدو‬

‫سمودا حائر بني املنقذ واألساسي‬ ‫وار�سو ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يدخل م��درب بولندا فران�شي�سك �سمودا اىل‬ ‫امل�ب��اراة االخ�يرة امل�صريية لبالده ام��ام ت�شيكيا يف‬ ‫اجل��ول��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن مناف�سات امل�ج�م��وع��ة االوىل‬ ‫لك�أ�س اوروب��ا ‪ ،2012‬وهو يواجه مع�ضلة املفا�ضلة‬ ‫بني احلار�س الذي ابقى ا�صحاب ال�ضيافة يف دائرة‬ ‫املناف�سة على الت�أهل اىل ال��دور الثاين واحلار�س‬ ‫الذي بد�أ البطولة القارية ا�سا�سيا‪.‬‬ ‫دخل برميي�سالف تيتون اىل النهائيات القارية‬ ‫وه��و ي ��درك ب��ان��ه �سيبقى يف ال �ظ��ل الن��ه احلار�س‬ ‫الثاين يف املنتخب لكن احلظ لعب دوره وحوله اىل‬ ‫بطل قومي بعد ان انقذ �صاحب ال�ضيافة من افتتاح‬ ‫البطولة القارية بخ�سارة على يد اليونان (‪.)1-1‬‬ ‫مل يطر�أ يف خاطر حار�س ايندهوفن الهولندي‬ ‫البالغ من العمر ‪ 25‬عاما ان يلعب دورا يف مباراة‬ ‫اجلولة االوىل لكن احلار�س اال�سا�سي فوي�سييت�ش‬ ‫ت�شي�سني ا�ضطر يف الدقيقة ‪ 70‬اىل املخاطرة من‬ ‫اج��ل ان�ق��اذ ب�ل�اده م��ن خ�لال ا��س�ق��اط دمييرتي�س‬ ‫�سالبيجيدي�س داخ ��ل املنطقة م��ا ت�سبب بطرده‬ ‫وح�صول اليونان على ركلة جزاء‪.‬‬ ‫ا��ض�ط��ر � �س �م��ودا اىل اخ� ��راج م��ا��س�ي��ي ريبو�س‬ ‫وادخ��ل تيتون فكان حار�س ايندهوفن عند ح�سن‬ ‫ظن مدربه وانقذ ركلة اجلزاء التي نفذها القائد‬ ‫اليوناين املخ�ضرم يورغو�س كارغوني�س‪ ،‬حارما‬ ‫اليونانيني من تكرار �سيناريو ‪ 2004‬حني فازوا على‬ ‫الربتغال امل�ضيفة يف املباراة االفتتاحية ووا�صلوا‬ ‫م�شوارهم حتى الفوز باللقب على ح�ساب االخرية‬ ‫بالذات‪.‬‬ ‫"�سنقرر ق�ب��ل ‪�� 24‬س��اع��ة ع�ل��ى املباراة"‪،‬‬ ‫ه ��ذا م��ا ق��ال��ه � �س �م��ودا ال� ��ذي وج ��د ن�ف���س��ه حائرا‬ ‫ح�ي��ال م��ن �سيكون احل��ار���س يف امل �ب��اراة امل�صريية‬ ‫ام��ام ت�شيكيا‪ ،‬م�ضيفا "كل م��ن حار�سينا يتمتع‬ ‫باف�ضلية معينة"‪.‬‬ ‫ك ��ان م��ن امل �ف�تر���ض ان ي �ك��ون ت�ي�ت��ون اخليار‬ ‫الثالث ل�سمودا يف ك�أ�س اوروب��ا ‪ ،2012‬لكن ا�صابة‬ ‫ل��وك��ا���س ف��اب�ي��ان���س�ك��ي خ�ل�ال م�ع���س�ك��ر حت�ضريي‬ ‫�ساهمت يف ارتقائه اىل املركز الثاين ام��ام حار�س‬ ‫غنك البلجيكي غريغور �ساندوميري�سكي‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل غ �ي��اب ت�شي�سني ع��ن م �ب��اراة القمة‬

‫احل�سا�سة "�سيا�سيا" مع رو�سيا ب�سبب االيقاف‪،‬‬ ‫وقف تيتون بني اخل�شبات الثالث جم��ددا و�ساهم‬ ‫يف ح���ص��ول ب�ل�اده ع�ل��ى ن�ق�ط��ة (‪ )1-1‬اب �ق��ت على‬ ‫امالها يف بلوغ الدور ربع النهائي للمرة االوىل يف‬ ‫تاريخها‪.‬‬ ‫وي�ب�ق��ى ال �� �س ��ؤال اذا ك��ان��ت م �ب��اراة رو��س�ي��ا هي‬ ‫االخ�يرة لتيتون ام �سيحظى بفر�صة امل�ساهمة يف‬ ‫ح�صول بالده على النقاط الثالث امام ت�شيكيا؟‬ ‫ان م��ن ي�ع�ت�ق��د ب ��ان � �س �م��ودا ��س�ي�ح��اف��ظ على‬ ‫الرتاتبية با�شراك ت�شي�سني يف مباراة اليوم يكون‬ ‫خم�ط�ئ��ا الن ��ه مل ي�ح���س��م ام ��ره ح�ت��ى االن‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا ت��أك��د م��ن خ�لال ت�صريح ت�شي�سني ال��ذي قال‪:‬‬ ‫"املدرب يتخذ قرار ا�شراكي يف املباراة االخرية من‬ ‫عدمه‪ .‬انا حا�ضر وواثق‪ ،‬انا م�ستعد للعب وبالتايل‬ ‫امل ان اكون بني الالعبني الـ‪ 11‬اال�سا�سيني"‪.‬‬

‫املدرب البولندي �سمودا‬

‫وا�ضاف حار�س ار�سنال الذي خا�ض ‪ 11‬مباراة‬ ‫دولية منذ ان �سجل بدايته مع املنتخب يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪" :2009‬هذه هي كرة القدم‪ .‬عليك ان تقاتل‬ ‫من اجل مركزك‪ .‬ما ي�ساعد الفريق هو ان يتقاتل‬ ‫ال�لاع�ب��ون على اللعب ا�سا�سيني‪ .‬ام��ل وح�سب ان‬ ‫امتكن من اللعب وم�ساعدة الفريق"‪.‬‬ ‫وك��ان موقف تيتون م�شابها لت�شي�سني‪ ،‬حيث‬ ‫قال‪" :‬اجلميع يريد اللعب‪ ،‬واجلميع يريد القتال‬ ‫على مركزه لكن ال�شخ�ص الذي يقرر هو املدرب‪.‬‬ ‫امتنى اللعب لكني �سار�ضى مبا يريده املدرب"‪.‬‬ ‫ويبدو ان اجلمهور البولندي قد اعجب مبا‬ ‫قدمه تيتون يف املباراتني االوليني‪ ،‬الن ا�ستطالع‬ ‫اجراه موقع "بورتال �سبورت" اظهر بان ‪ 82‬باملئة‬ ‫من البولنديني يريدونه بني اخل�شبات الثالث يف‬ ‫مباراة اليوم‪.‬‬

‫م�ضحكة‪ ،‬لكن هذه االمور حت�صل يف كرة القدم‪ .‬اعتقد‬ ‫ان ما ح�صل يعترب كافيا‪ ،‬لن ارتكب خط�أ �سخيفا كهذا‬ ‫جمددا"‪.‬‬ ‫ويف املواجهة الثانية �ضمن هذه املجموعة‪� ،‬سيكون‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال��رو� �س��ي ب�ح��اج��ة اىل ال �ت �ع��ادل م��ع نظريه‬ ‫اليوناين من اجل موا�صلة امل�شوار يف البطولة القارية‬ ‫التي و�صل اىل دورها ن�صف النهائي يف ن�سخة ‪.2008‬‬ ‫وي�أمل العبو املنتخب الرو�سي ان متر مباراتهم‬ ‫مع اليونان ب�سالم لكي ال يدفعوا ثمن همجية بع�ض‬ ‫اجلماهري التي ت�سببت بتغرمي بالدها مبلغ ‪ 120‬الف‬ ‫ي��ورو وتهديدها بح�سم ‪ 6‬نقاط يف الت�صفيات املقبلة‬ ‫ب�سبب �سوء ت�صرفات بع�ضهم قبل وخالل وبعد مباراة‬ ‫فريق املدرب الهولندي ديك ادفوكات مع بولندا‪.‬‬ ‫واع �ل��ن االحت� ��اد االوروب � ��ي ان جل�ن��ة االن�ضباط‬ ‫عاقبت رو�سيا بح�سم ‪ 6‬نقاط "مع وقف التنفيذ" يف‬ ‫حملة الت�صفيات املقبلة لك�أ�س اوروبا ‪.2016‬‬

‫و�أو��ض��ح االحت��اد الأوروب��ي �أن ف�ترة وق��ف التنفيذ‬ ‫تبد�أ من الآن وتنتهي بعد امللحق االوروبي امل�ؤهل �إىل‬ ‫ك�أ�س �أوروبا ‪� ،2016‬أي يف خريف العام ‪.2015‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن على رو�سيا دفع غرامة بقيمة ‪� 120‬ألف‬ ‫ي��ورو ل�سوء ت�صرفات بع�ض �أن�صار منتخبها يف ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪.2012‬‬ ‫وي�ق��دم املنتخب الرو�سي �أداء مميزا يف البطولة‬ ‫ال�ق��اري��ة‪ ،‬كما ك��ان��ت ح��ال��ه يف ‪ ،2008‬خ�صو�صا بعدما‬ ‫اكت�سح ت�شيكيا ‪ 1-4‬يف اجلولة االوىل لكنه فرط بفر�صة‬ ‫ح�سم ت�أهله مبكرا بتعادله مع البولنديني‪.‬‬ ‫ولن يكتفي الرو�س بالتعادل مع اليونانيني رغم ان‬ ‫ذلك كافيا لت�أهلهم بل ي�سعون خلف النقاط من اجل‬ ‫ت�صدر املجموعة وخو�ض الدور ربع النهائي يف وار�سو‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا اك��ده الع��ب و��س��ط زينيت ��س��ان بطر�سبورغ‬ ‫روم� ��ان ج�يرك��وف ق��ائ�لا‪�" :‬صحيح ان ال �ت �ع��ادل مع‬ ‫اليونان �سي�ؤهلنا اىل الدور االق�صائي لكننا نريد الفوز‬ ‫من اجل البقاء يف وار�سو‪ .‬اي نتيجة اخرى �ستكون غري‬ ‫مقبولة"‪.‬‬ ‫وك��ان م��وق��ف احل��ار���س فيات�شي�سالف ماالفييف‬ ‫م�شابها ملوقف جريكوف‪ ،‬وهو ق��ال‪" :‬علينا ان نن�سى‬ ‫بان التعادل �سي�ؤهلنا اي�ضا‪ ،‬وان ن�سعى لت�سجيل هدف‪،‬‬ ‫اثنني‪...‬اكرب قدر ممكن من االهداف"‪.‬‬ ‫م��ن امل ��ؤك��د ان ادف��وك��ات ال��ذي ا�ستلم من�صبه يف‬ ‫اي��ار ‪ 2010‬خلفا ملواطنه غو�س هيدينك‪ ،‬جنح يف بناء‬ ‫فريق يقدم اداء هجوميا �سل�سا بقيادة بع�ض الوجوه‬ ‫املخ�ضرمة واخرى �شابة مثل العب �س�سكا مو�سكو الن‬ ‫دزاغ��وي�ي��ف (‪ 21‬ع��ام��ا) ال��ذي �سجل هدفني يف مرمى‬ ‫ت�شيكيا واخر يف مرمى بولندا‪.‬‬ ‫وي�سعى ادف��وك��ات اىل قيادة الرو�س الجن��از مميز‬ ‫قبل ان يودعهم بعد البطولة من اجل ا�ستالم اال�شراف‬ ‫على فريق ايندهوفن‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت ت �ب��دو ف�ي��ه ال �� �ص��ورة م���ش��رق��ة بالن�سبة‬ ‫الرو�س‪ ،‬فان الو�ضع خمتلف متاما يف املع�سكر اليوناين‬ ‫النهم بحاجة اىل تقدمي عر�ض م�شابه لذلك الذي‬ ‫ق��دم��وه يف ال���ش��وط ال�ث��اين م��ن م�ب��ارات�ه��م االوىل مع‬ ‫ب��ول�ن��دا م��ن اج��ل حتقيق ال�ف��وز على رج��ال ادفوكات‪،‬‬ ‫و"طاملا هناك فر�صة يجب ان نركز ون�ؤمن بان االمر‬ ‫ممكن" بح�سب مدربهم الربتغايل فرناندو �سانتو�س‪.‬‬ ‫و�ستكون م��واج�ه��ة ال�ي��وم اع ��ادة ل�ل��دور االول من‬ ‫ن�سختي ‪ 2004‬و‪ 2008‬حني خ��رج الرو�س فائزين ‪1-2‬‬ ‫و‪�-1‬صفر لكن اخل�سارة االوىل مل متنع اليونانيني من‬ ‫موا�صلة امل�شوار حتى اللقب‪ ،‬يف حني ان نتيجة من هذا‬ ‫النوع �ستق�ضي عليهم ال�سبت‪.‬‬ ‫والتقى الطرفان يف ‪ 21‬منا�سبة �سابقا وخرجت‬ ‫رو�سيا (االحتاد ال�سوفياتي �سابقا) فائزة يف ‪ 13‬منا�سبة‬ ‫مقابل ‪ 3‬هزائم و‪ 5‬تعادالت‪ ،‬واللقاء االخري بينهما كان‬ ‫يف نهائيات ‪.2008‬‬

‫دزاغوييف يعيش الحلم األوروبي‬ ‫وار�سو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك��ان��ت الغالبية العظمى م��ن امل�شجعني ت�ت��وق��ع ان‬ ‫يلعب ان��دري ار�شافني او روم��ان بافاليت�شنكو او بافال‬ ‫بوغربنياك ال��دور االك�بر يف م�شوار منتخب بالدهم يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س اوروبا ‪ ،2012‬لكن احدا مل ي�أخذ باحل�سبان‬ ‫ان ي�ف��ر���ض "ال�صغري" ال��ن دزاغ��وي �ي��ف‪ ،‬اب��ن احلادية‬ ‫والع�شرين‪ ،‬نف�سه بني الكبار وان يكون احد اف�ضل جنوم‬ ‫البطولة القارية حتى االن‪.‬‬ ‫متكن الع��ب �س�سكا مو�سكو م��ن خطف اال��ض��واء يف‬ ‫امل�ب��ارات�ين االول�ي�ين ملنتخب ب�لاده يف ال��دور االول حني‬ ‫�سجل ثنائية يف مرمى ت�شيكيا (‪ )1-4‬ثم ا�ضاف هدفا‬ ‫ث��ال�ث��ا يف م��رم��ى املنتخب ال�ب��ول�ن��دي (‪ ،)1-1‬ليت�شارك‬ ‫�صدارة الهدافني مع االمل��اين ماريو غوميز والكرواتي‬ ‫ماريو ماندزوكيت�ش‪.‬‬ ‫حلم دزاغ��وي�ي��ف باللعب يف ك��أ���س اوروب ��ا ح�ين كان‬ ‫�صبيا وق��د حت��ول حلمه اىل حقيقة يف نهائيات بولندا‬ ‫واوكرانيا‪ ،‬اال ان ذلك مل يجعله "يفقد االت�صال" مع‬ ‫ار�ض الواقع وان يرتدي �سريعا هالة النجوم املتعجرفني‪،‬‬ ‫اذ اظهر ن�ضوجا وتوا�ضعا كبريين خالل مقابلة له مع‬ ‫موقع االحتاد االوروبي لكرة القدم‪.‬‬ ‫"من ال�صعب ت�صور �شرف اكرب من ذلك‪ .‬االمر‬ ‫االه � ��م ه ��و ان �ن ��ا ف ��زن ��ا‪ .‬ال �ف��ري��ق فاز"‪ ،‬ه� ��ذا م ��ا قاله‬ ‫دزاغ��وي �ي��ف ب�ع��د امل �ب ��اراة االوىل ام ��ام ت�شيكيا‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان ت�سجيله ه��دف�ين يعترب ع�ل�اوة "وعلي االن ان‬ ‫اوا�صل لعبي على هذا املنوال"‪.‬‬ ‫وقد وا�صل دزاغوييف لعبه على هذا املنوال يف املباراة‬ ‫الثانية ام��ام بولندا‪ ،‬وه��و ي�أمل ان يتكرر االم��ر جمددا‬ ‫ال�سبت يف امل�ب��اراة االخ�يرة يف ال��دور االول ام��ام اليونان‬ ‫حيث �سيكون الرو�س بحاجة اىل تعادل من اجل موا�صلة‬ ‫امل�شوار يف البطولة القارية‪.‬‬ ‫ك ��ان ب ��إم �ك��ان االم � ��ور ان ت �ك��ون خم�ت�ل�ف��ة بالن�سبة‬ ‫لدزاغوييف الن م�شاركته مع منتخب بالده يف البطولة‬ ‫القارية مل تكن م��ؤك��دة ب�سبب تعر�ضه لك�سر يف ا�صبع‬ ‫قدمه وكان مهددا بالغياب عن النهائيات‪ ،‬لكنه تعافى يف‬ ‫الوقت املنا�سب وا�صبح جاهزا ليلعب دورا ا�سا�سيا خالل‬ ‫حملة بالده‪.‬‬ ‫"بعد ا�صابتي ك��ان من ال�صعب علي ان اعاود‬ ‫اللعب‪ ،‬لكن ه��ذه امل��رة متكنت من التعايف ب�شكل �سريع‬ ‫جدا"‪ ،‬ه��ذا م��ا ق��ال��ه دزاغ��وي �ي��ف‪ ،‬م�ضيفا‪�" :‬أريد �أن‬ ‫ا�شكر املدرب على ثقته بي"‪.‬‬ ‫ا��ش��ار دزاغ��وي�ي��ف ال��ذي ع��اد اىل املنتخب يف ‪ 29‬ايار‬

‫خ�ل�ال م �ب��ارات��ه ال��ودي��ة م��ع ل�ي�ت��وان�ي��ا‪ ،‬اىل ان��ه ع ��ادة ما‬ ‫ي�ستغرق الكثري من الوقت لكي يتعافى من اال�صابات‬ ‫لكنه متكن من اللحاق باملنتخب اىل بولندا واوكرانيا‬ ‫نتيجة التمارين املكثفة‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬كانت هناك �شكوك‬ ‫حول م�شاركتي ومل يتخذ القرار ب�ش�أن ذلك �سوى خالل‬ ‫يوم املباراة (امام ت�شيكيا)"‪.‬‬ ‫وحت��دث ال�لاع��ب ال�شاب امل��ول��ود يف بي�سالن والذي‬ ‫يعترب نف�سه م��ن م�شجعي ف��ري��ق ت�شل�سي االنكليزي‪،‬‬ ‫عن طريقة لعب منتخب ب�لاده‪ ،‬قائال‪" :‬لعبنا ي�ستند‬ ‫على تطبيق ال�ضغط وعلى ان نكون مندفعني‪ .‬يطلب‬ ‫(ادف��وك��ات) منا ان ن�ضغط يف كافة ارج��اء امللعب وعلينا‬ ‫ان نرتاجع جميعنا �سريعا‪ .‬الفريق يفهم ما عليه ب�شكل‬ ‫جيد"‪.‬‬ ‫ان ت� ��أل ��ق دزاغ ��وي� �ي ��ف يف ك� ��أ� ��س اوروب� � ��ا ال يفاجئ‬ ‫اال�شخا�ص الذين تابعوا م�سريته الكروية منذ ال�صغر‬ ‫ح�ي�ن ان �ت �ق��ل م��ن ب�ي���س�لان اىل ف�لادي �ك��اف �ك��از م��ن اجل‬ ‫موا�صلة تطوره الكروي‪ .‬ان االداء الذي قدمه يف الفئات‬ ‫العمرية مهد الطريق امامه للح�صول على دع��وة من‬ ‫اكادميية ي��وري كونوبوليف ال�شهرية يف تولياتي‪ ،‬وما‬ ‫ان بلغ ال�سابعة ع�شرة من عمره حتى �سجل بدايته مع‬ ‫الفريق االول يف �س�سكا مو�سكو وبعد عام فقط ا�ستدعي‬ ‫ملباراته الدولية االوىل م��ع املنتخب االول وك��ان��ت �ضد‬ ‫املانيا حيث كان قريبا من هز �شباك الـ"مان���شافت" لكن‬ ‫القائم حرمه من ذلك‪.‬‬ ‫"من امل�ؤكد اين حلمت باللعب يف دوري ابطال‬ ‫اوروب� ��ا وك ��أ���س اوروب� ��ا لكني مل ات��وق��ع اب ��دا ان يح�صل‬ ‫ه��ذا االم ��ر ب�ه��ذه ال�سرعة"‪ ،‬ه��ذا م��ا ق��ال��ه دزاغوييف‪،‬‬ ‫م�ضيفا "عندما التحقت ب�س�سكا مل اتخيل باين �ساكون‬ ‫يف الفريق االول وب��اين �سا�سجل اه��داف��ا بعد ثالثة او‬ ‫اربعة ا�شهر‪ .‬ح�صلت االمور ب�سرعة‪ ،‬يف بادئ االمر اعتقد‬ ‫اين احلم لكني اعتدت على ذلك االن"‪.‬‬ ‫وح��ول م�ستقبله‪ ،‬ا��ش��ار دزاغ��وي�ي��ف ان��ه منفتح على‬ ‫احتمال االنتقال للعب خارج رو�سيا �شرط ان يكون اخليار‬ ‫ال�صحيح له وللفريق‪ ،‬لكن ما ي�شغل باله االن هي ك�أ�س‬ ‫اوروبا‪" :‬عانيت لكي امتكن من النوم هنا‪ ،‬رمبا الين افكر‬ ‫باملباريات كثريا‪ ،‬هناك الكثري من احلما�س على م�ستوى‬ ‫الالوعي‪...‬من ال�صعب ان تنام حني تعي�ش احللم"‪.‬‬ ‫وت���ش�ير ب�ع����ض ال���ش��ائ�ع��ات ان م��ان���ش���س�تر يونايتد‬ ‫وار�سنال االنكليزيني من بني الفرق املهتمة بخدمات هذا‬ ‫الالعب‪ ،‬ويف حال وا�صل م�شواره يف الك�أ�س االوروبية على‬ ‫هذا املنوال �سيكون من اال�سماء التي ت�سعى جميع الفرق‬ ‫الكربى ل�ضمها اىل �صفوفها‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ال�سبت (‪ )16‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1980‬‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫فهمي هويدي‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫كركبرايد المعتمد اإلنجليزي في األردن ‪1951‬م‬

‫سيناريوهات‬ ‫ما بعد‬ ‫االنقالب‬

‫ِك� � � � � � � � ْر ِك� � � � � � � �ب � � � � � � ��ا ِي� � � � � � � � ْد ِك � � � � � � ْر ِك � � � � � �ب� � � � � ��ا ِي � � � � � � ْد‬ ‫�إِنجْ ِ � � � � � � � � � � � � � ِل� � � � � � � � � � � � �ي� � � � � � � � � � � � �زِيٌّ و�� � � � � � �س � � � � � ��ا ِئ� � � � � � � ْد‬ ‫يف ِف� � � � � � �لَ� � � � � � �� � � � ْ� � ��س � � � � � ��طِ � � �ي� � � َ�ن َزم� � � � � � � ��ان � � � � � � � �اً‬ ‫وع � � � � �ل� � � � ��ى ال � � � � َّت � � � �� � � ْ� ��ش � � � � ِن � � � �ي � � � ��قِ � � � � �ش� � � ��اهِ � � � � ْد‬

‫ن�شرة �أخبار يوم اخلمي�س ‪ 6/14‬عر�ضت علينا قائمة ب�إجنازات‬ ‫و�أن�شطة الدولة العميقة يف م�صر‪ .‬يف ال�صباح �صدرت التعليمات‬ ‫لقوات ال�شرطة واجلي�ش ب�أن حتيط مببنى جمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫ع�ن��د ال�ظ�ه��ر �أع �ل��ن ق ��رار املحكمة ال��د��س�ت��وري��ة العليا بحل‬ ‫جمل�س ال�شعب و�إبطال قانون العزل‪ ،‬الأمر الذي ورط البلد يف‬ ‫فراغ د�ستوري مل يكن يف احل�سبان‪ .‬قبل ذلك ب�ساعات كان قرار‬ ‫املحكمة قد طبع �سرا يف املطبعة الأمريية لكي ينفذ على الفور‪.‬‬ ‫يف ذات الوقت �صدرت التعليمات للقوات التي توجهت �إىل مقر‬ ‫جمل�س ال�شعب مبنع دخول الأع�ضاء �إليه لأنهم فقدوا �صفتهم‪.‬‬ ‫اكت�شفنا يف ذات اليوم �أن وزير العدل فو�ض ال�شرطة الع�سكرية‬ ‫وعنا�صر املخابرات العامة يف ممار�سة ال�ضبطية الق�ضائية‪ ،‬يف‬ ‫�إعالن جزئى عن عودة قانون الطوارئ‪ .‬هذا االنقالب الناعم �إذا‬ ‫مل يكن مرتبا من قبل الدولة العميقة‪ ،‬فهل ي�صدق عاقل �أنها‬ ‫جمرد م�صادفات؟‬ ‫امل�ؤ�شرات تبعث على احلرية وتثري القلق وال�شك‪ ،‬فالق�ضية‬ ‫التي تنظرها املحكمة الد�ستورية وت�ستغرق عدة �سنوات قد ت�صل‬ ‫�إىل خم�س �أو ع�شر‪ ،‬وجدناها حت�سم يف �أ�سبوعني بعد مرافعة‬ ‫�شفوية متعجلة‪ .‬ون�شر احلكم باجلريدة الر�سمية الذي يفرت�ض‬ ‫�أن يتم خالل ‪ 15‬يوما على الأقل‪ ..‬خالل �ساعات‪ .‬وال�شرطة التي‬ ‫كانت ت��ؤدى التحية لرئي�س جمل�س ال�شعب و�أع�ضائه‪� ،‬أ�صبحت‬ ‫مطالبة مبنعهم من الدخول �إىل مكاتبهم‪ .‬وما ح�سبناه َ�شدَّة �أذن‬ ‫من جانب رئي�س احلكومة‪ ،‬الذي لوح �أمام رئي�س جمل�س ال�شعب‬ ‫بق�ضية حله‪ ،‬اكت�شفنا �أنها طعنة يف القلب‪ .‬والتعبئة الإعالمية‬ ‫ال�شر�سة التي ا�ستهدفت �إث��ارة النفور والكراهية للإ�سالميني‪،‬‬ ‫ومل ن�أخذها على حممل اجلد يف حينها‪ ،‬تبني �أنها جزء متهيدي‬ ‫ل�سيناريو فيلم اخلمي�س‪ .‬وهي اخللفية التي ت�شري بو�ضوح �إىل‬ ‫�أن ما ج��رى ك��ان انقالبا ي�ضعنا �أم��ام منعطف جديد وخطر يف‬ ‫م�سرية الثورة‪ .‬ولئن بدا لأول وهلة �أنه م�صادفات تثري الت�سا�ؤل‪،‬‬ ‫وبع�ضها يتعذر �أخذه على حممل اجلد‪ .‬تبني �أنه �سيناريو حمكم‬ ‫الإخ��راج وقد يخدع املواطن العادي‪ .‬ذلك �أنه يعطي لأول وهلة‬ ‫ان�ط�ب��اع��ا ب ��أن ه��ذه الإج � ��راءات ا�ستهدفت اخل�لا���ص م��ن وجود‬ ‫الإخوان وال�سلفيني يف جمل�س ال�شعب‪ ،‬ورمبا كان ذلك �صحيحا‬ ‫ن�سبيا‪ .‬لكننا �إذا دققنا يف الوقائع جيدا‪ ،‬ف�سنكت�شف �أن امل�ستهدف‬ ‫�أبعد من ذلك بكثري‪ ،‬و�أن ال�سهم احلقيقي م�صوب نحو الثورة‪،‬‬ ‫لفتح الطريق �أمام تقدم الثورة امل�ضادة‪.‬‬ ‫امل�شهد ي�ستدعي �إىل الذاكرة ثالثة �سيناريوهات هي‪:‬‬ ‫ال�سيناريو اجلزائري‪ ،‬وبداياته كانت يف �آخر عام ‪ 1991‬حني‬ ‫طبق نظام التعددية احلزبية يف عهد الرئي�س الأ�سبق ال�شاذيل بن‬ ‫جديد‪ ،‬وخا�ضت جبهة الإنقاذ الإ�سالمية االنتخابات الت�شريعية‬ ‫مناف�سا حلزب جبهة التحرير املحتكر لل�سلطة‪ .‬وتبني �أن جبهة‬ ‫الإنقاذ اكت�سحت الدور الأول من االنتخابات‪ .‬ف�سرت يف �أو�ساطها‬ ‫الن�شوة‪ ،‬وت�صرف بع�ض �أع�ضائها يف بع�ض الواليات وك�أنهم حكام‬ ‫جدد �سيقلبون نظام البلد ر�أ�سا على عقب‪ .‬وهي الت�صرفات التي‬ ‫�أزعجت البع�ض‪ ،‬يف حني وجدها قادة اجلي�ش املهيمن على البلد‬ ‫فر�صة لإجها�ض التجربة و�إف�ساد العر�س‪.‬‬ ‫ف�ضغطوا على الرئي�س ال�شاذيل بن جديد لإلغاء االنتخابات‪،‬‬ ‫ولكنه رف�ض ف��أج�بروه على اال�ستقالة يف ع��ام ‪ ،1992‬ثم �شكلوا‬ ‫جمل�سا رئا�سيا كان وزير الدفاع اجلرنال خالد نزار هو ال�شخ�صية‬ ‫الأبرز فيه‪ .‬ثم ا�ستدعوا �أحد املنا�ضلني القدامى حممد بو�ضياف‬ ‫وعينوه رئي�سا‪ ،‬لكنه ما لبث �أن قتل يف ظ��روف غام�ضة‪ .‬ولقمع‬ ‫قوة الإ�سالميني ال�صاعدة‪ ،‬ف�إن الأجهزة الأمنية �ألقت القب�ض‬ ‫على نحو ‪� 30‬أل��ف �شخ�ص منهم‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ا�ستنفر زمالءهم‬ ‫ودفعهم �إىل مقاومة القمع بالعنف‪ .‬وهو ما �أدخل البلد يف حرب‬ ‫�شبه �أهلية ي�سمونها هناك «الع�شرية ال�سوداء»‪ ،‬التي ا�ستمر فيها‬ ‫القتال ط��ول ع�شر �سنوات‪ ،‬و�أ�سفر ع��ن قتل �أك�ثر م��ن ‪� 300‬ألف‬ ‫مواطن جزائري‪ .‬وهي ال�صفحة الدامية التي مل تطو �إال يف �سنة‬ ‫‪ ،2000‬بعد تويل الرئي�س عبدالعزيز بوتفليقة ال�سلطة‪ ،‬و�أطلق‬ ‫ما �سمى مبيثاق ال�سلم وامل�صاحلة‪ ،‬ال��ذي يف ظله �ألقت اجلبهة‬ ‫الإ�سالمية �سالحها بالكامل و�أطلق �سراح قادتها‪.‬‬ ‫ال�سيناريو الروماين‪ ،‬وخال�صته �أن ف�صيال من�شقا عن احلزب‬ ‫ال�شيوعي يحمل ا�سم «جبهة الإنقاذ» ـ �أي�ضا ـ �شكل حزبا �سيا�سيا‬ ‫خا�ض به �أول انتخابات دميقراطية ج��رت بعد �سقوط الرئي�س‬ ‫�شاو�شي�سكو‪ .‬وم��ن خ�لال ك��وادر احل��زب ال�شيوعي و�أذرع ��ه التي‬ ‫كانت منت�شرة يف القرى فاز احل��زب بالأغلبية‪ ،‬وا�ستطاع رئي�س‬ ‫احلزب ايون الي�سكو �أن يتقلد الرئا�سة يف �سنة ‪ ،1992‬الأمر الذي‬ ‫�أعاد رومانيا �إىل قب�ضة كوادر احلزب ال�شيوعى مرة ثانية‪.‬‬ ‫ال�سيناريو الأوك��ران��ى‪ ،‬ال��ذي يف ظله ف�شلت ق��وى ال�ث��ورة يف‬ ‫التو�صل �إىل توافق فيما بينها يطمئن اجلماهري وي�ستجيب �إىل‬ ‫طموحاتها‪ ،‬ف�ضاقت بها واعتربت الثورة التي قامت �سنة ‪2004‬‬ ‫عبئا عليها‪ .‬من ثم ازداد حنينها �إىل النظام القدمي مرة �أخرى‪.‬‬ ‫ويف �أول انتخابات حرة جرت يف عام ‪ 2010‬اختارت اجلماهري العودة‬ ‫�إىل النظام القدمي‪ ،‬حني فاز فيكتور يانكوفيت�ش بالرئا�سة يف تلك‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وهو من �أ�سقطته الثورة الربتقالية قبل �ست �سنوات‪.‬‬ ‫وكان ال�سبب �أن النظام البديل الذي قاده فيكتور يو�شينكو ف�شل‬ ‫يف عملية الإ�صالح‪ ،‬حتى اعتربه النا�س �أ�سو�أ من �سابقه‪.‬‬ ‫رغ��م ت�شابه اخللفيات ف�إنني �أ�ستبعد ال�سيناريو اجلزائري‬ ‫املجلل ب��ال��دم‪ ،‬لي�س فقط لأن الإخ��وان هجروا العنف منذ عدة‬ ‫ع �ق��ود‪ ،‬ول�ك��ن لأن اجل�م��اع��ة امل�ق��ات�ل��ة يف م�صر راج �ع��ت موقفها‬ ‫وانتقدته وجتاوزته‪� ،‬إال �أن الباب ال يزال مفتوحا على م�صراعيه‬ ‫�أمام االحتمالني الأخريين‪ ،‬الروماين والأوكراين‪ ،‬اللذين يطل‬ ‫منهما املا�ضي بقوة‪ .‬ه��ذا �إذا مل يفتح اهلل علينا بحل من عنده‬ ‫ينقذ الثورة من �إرها�صات ت�صفيتها التي تلوح يف الأفق‪.‬‬

‫ُك � � � � � � � � � َّل َم� � � � � � � � ��نْ َي � � � � � ْ�ح � � � � ��مِ � � � � � � ُل ُم � � � � ْو�� � �َ ��س� � � ��ى‬ ‫�أ ْو َب � � � � � � �ن � � � � � � ��ا ِدي � � � � � � � َق � � � � � � � َة � � � � � �ص� � � � ��ا ِئ � � � � � ْد‬ ‫ق� � � � � � ��ا َل ‪َ :‬غ � � � � � � � � � � ْر َب ال � � � � َّن � � � � ْه � � � � ِر �أ� � � ْ��ش � � � َق � � ��ى‬ ‫�إ ْذ َك� � � � � � � � ِث� � � �ي � � � ٌ�ر َم � � � � � � � � � ��نْ ُي � � � � �ج� � � � ��اهِ � � � � � ْد‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � � � � ��إذا يمَ َّ � � � � � � � � � � � ْم � � � � � � � � � ��تُ �� � � �َ � ��ش � � � � � � ْرق � � � � � �اً‬ ‫راح� � � � � � � � � � � � � � � � � � � ٌة ف� � � � � � � ��ا ْل � � � � � � � � ُك� � � � � � � � ُّ�ل را ِق � � � � � � � � � � � � � ْد‬ ‫َ‬

‫االحتجاجات واملظاهرات عمت مدن �سوريا رغم ت�صعيد قمعها‬

‫عشرات القتلى يف جمعة «االستعداد التام للنفري‬ ‫العام» ومجزرة يف حمورية‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫ق �ت��ل ‪�� 45‬ش�خ���ص��ا يف � �س��وري��ا ام�س‬ ‫اجلمعة‪ ،‬معظمهم يف ريف دم�شق ودرعا‬ ‫يف جمعة �أط�ل��ق عليها النا�شطون ا�سم‬ ‫"اال�ستعداد التام للنفري العام"‪ ،‬يف وقت‬ ‫قال فيه قائد مراقبي الأمم املتحدة يف‬ ‫� �س��وري��ا اجل�ن��رال روب� ��رت م ��ود �إن ثمة‬ ‫توجهاً نحو حتقيق مكا�سب ع�سكرية يف‬ ‫ال �ب�لاد‪ ،‬عو�ضا ع��ن ال��رغ�ب��ة يف التحول‬ ‫ال�سلمي‪.���‬ ‫ووث �ق��ت ال�شبكة ال���س��وري��ة حلقوق‬ ‫الإن�سان مقتل ت�سعة �أ�شخا�ص يف دم�شق‬ ‫وريفها وثمانية يف درعا و�سته يف حم�ص‬ ‫وارب �ع��ة ا�شخا�ص يف ك��ل م��ن دي��ر الزور‬ ‫و�إدل� � ��ب وح �ل ��ب‪ ،‬ب�ي�ن�ه��م �أرب� �ع ��ة �أطفال‬ ‫ونا�شط �إعالمي‪.‬‬ ‫وقد ووجهت املظاهرات التي خرجت‬ ‫يف �أغلب املدن ال�سورية‪ ،‬ب�إطالق نار من‬ ‫قوى الأمن ويف ب�صرى ال�شام مبحافظة‬ ‫درعا �أطلقت قذائف هاون على املظاهرة؛‬ ‫مم��ا �أوق ��ع ال�ع��دد الأك�ب�ر م��ن القتلى يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أوردت �شبكة ��ش��ام الإخبارية‬ ‫�أن نحو م��ائ��ة ��ش��اب اعتقل يف مظاهرة‬ ‫خرجت يف مدينة نامر باملحافظة نف�سها‪،‬‬ ‫و�أحرق الأمن عددا من منازل الأهايل‪،‬‬ ‫كما �أطلق الأم��ن النار على م�شيعني يف‬ ‫القلمون بريف دم�شق فقتل ال�شاب نعيم‬ ‫�سعيد �أثناء الت�شييع‪.‬‬ ‫و�أفاد نا�شطون ب�أن الق�صف العنيف‬ ‫و�إطالق نريان الأ�سلحة الر�شا�شة �سمع‬ ‫طوال الليل يف حميط مدينة دم�شق يف‬ ‫ا��ش�ت�ب��اك��ات ب�ين اجل�ي����ش احل��ر والقوات‬ ‫النظامية‪ ،‬لكن ذلك مل مينع املظاهرات‬ ‫ال �ي��وم م��ن اخل ��روج يف �أح �ي��اء الع�سايل‬ ‫وامليدان والقدم ونهر عي�شة والت�ضامن‬ ‫وكفر�سو�سة وبرزة وجوبر‪.‬‬ ‫و�أف � � ��اد امل��ر� �ص��د ال �� �س ��وري حلقوق‬

‫الإن�سان يف بيان �صدر فجر ام�س اجلمعة‬ ‫ب�أنه "عرث على جثامني ت�سعة مواطنني‬ ‫يف بلدة حمورية يف ريف دم�شق‪ ،‬بع�ضهم‬ ‫ذبحا"‪ .‬كما �أ�شار بيان عن املجل�س‬ ‫قتل ً‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �� �س ��وري �إىل �أن "منفذي‬ ‫املجزرة ب�تروا �أع�ضاء من ال�شهداء من‬ ‫�أيد و�أرجل و�أع�ضاء تنا�سلية"‪.‬‬ ‫ووج��ه جمل�س ق�ي��ادة ال�ث��ورة بريف‬ ‫دم �� �ش��ق م��ن ج�ه�ت��ه ب��ا� �س��م �أه � ��ايل دوما‬ ‫وح �م��وري��ة "نداء �إىل العامل"‪� ،‬أك��د‬ ‫ف�ي��ه �أن "الهجوم ع�م��ل ان�ت�ق��ام��ي من‬ ‫ت��رت �ي��ب ال �ن �ظ��ام و�شبيحته"‪ ،‬داعيا‬ ‫ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة وال� �ع ��امل الإ�سالمي‬ ‫وجمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي واملنظمات‬ ‫الإن�سانية واحلقوقية والإغاثية والأمم‬ ‫املتحدة‪� ،‬إىل "و�ضع حد جلرائم النظام‬ ‫وملي�شياته ووقف املجازر"‪.‬‬ ‫ويف حمافظة �إدلب خرجت مظاهرة‬ ‫يف �أك�ثر من منطقة‪ ،‬ورف��ع املتظاهرون‬ ‫الفتة كتب عليها‪" :‬بكا�ؤنا على ال�سالح‬ ‫�أ�شد من بكائنا على �أطفالنا"؛ يف �إ�شارة‬ ‫�إىل �سعيهم للت�سلح للدفاع عن �أنف�سهم‬ ‫يف مواجهة القوات النظامية‪.‬‬ ‫كما خرجت مظاهرات يف مدينتي‬ ‫ر�أ���س العني والقام�شلي �شمايل �شرقي‬ ‫�سوريا‪ ،‬ويف دير الزور خرجت مظاهرات‬ ‫يف ح ��ي ال �ق �� �ص��ور وم � ��دن ال ��ري ��ف رغم‬ ‫ا�ستمرار اال�شتباكات العنيفة بني اجلي�ش‬ ‫احلر واجلي�ش النظامي لليوم الثالث‪.‬‬ ‫ويف م��دي �ن��ة ح �ل��ب � �ش �م��ايل �سوريا‬ ‫خ��رج��ت م �ظ��اه��رات يف ع ��دة �أح �ي��اء من‬ ‫املدينة و�سقط متظاهران؛ �إث��ر �إطالق‬ ‫ر�صا�ص من ال�ق��وات النظامية لتفريق‬ ‫مظاهرة يف حي �صالح الدين‪.‬‬ ‫وتتعر�ض بلدات الأت ��ارب وعندنان‬ ‫و�إع � ��زاز وح �ي��ان يف ري ��ف ح�ل��ب لق�صف‬ ‫ثقيل‪� ،‬أوق��ع ع��ددا من اجلرحى وت�سبب‬ ‫يف هدم منازل‪.‬‬ ‫وما تزال �أحياء حم�ص‪ ،‬وخ�صو�صا‬

‫�شهدت مظاهرات درعا حملة اعتقاالت طالت الع�شرات من �شباب الثورة‬

‫�أحياء ج��ورة ال�شياح واخلالدية وجوبر‬ ‫حت��ت ال�ق�ف����ص‪ ،‬يف ح�ين ت�ت�ع��ر���ض مدن‬ ‫تلبي�سة واحل��ول��ة والر�سنت والقريتني‬ ‫وتلكلخ يف ريف حم�ص لق�صف وهجمات‬ ‫م�ستمرة منذ �أيام‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ق��ال ق��ائ��د فريق‬ ‫مراقبي الأمم املتحدة �إن هناك افتقاراً‬ ‫�إىل الرغبة يف التحول ال�سلمي‪ ،‬وبد ًال‬ ‫م��ن ذل��ك ثمة ان��دف��اع يف اجت��اه حتقيق‬ ‫تقدم لتعزيز املواقع الع�سكرية‪.‬‬ ‫ومل ي �ح��دد م ��ود م��ا �إن ك ��ان ي�شري‬ ‫�إىل الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد �أو �إىل‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة‪� ،‬إال �أنه �أ�شار الحقا �إىل‬ ‫�أنه يعني اجلانبني‪.‬‬

‫جولة احل�سم بد�أت‬

‫املصريون يختارون رئيسهم اليوم‬

‫القاهرة ‪� -‬آالء حمـزة‬

‫‪ 43‬مليار دوالر تستثمر بالقذائف‬ ‫العنقودية‬ ‫برلني ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت درا�سة ملنظمتني �أوروبيتني متخ�ص�صتني يف مكافحة‬ ‫القذائف العنقودية �أن ‪ 137‬بنكا وم�ؤ�س�سة مالية عاملية ت�ستثمر‬ ‫مبلغ ‪ 43‬مليار دوالر �أمريكي خالل العام احلايل يف �صناعة وجتارة‬ ‫القذائف العنقودية ب�أنواعها املختلفة‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال��درا� �س��ة ‪-‬ال �ت��ي �أ��ص��درت�ه��ا منظمتا ب��اك����س كري�ستي‬ ‫الهولندية وفري فان البلجيكية وجرى تقدميها الأربعاء املا�ضي يف‬ ‫العا�صمة الأملانية برلني‪� -‬أن تزايد معار�ضة دول العامل للقذائف‬ ‫العنقودية بعد �إقرار االتفاقية الدولية حلظرها يف دبلن يف ‪� 30‬أيار‬ ‫‪ ،2008‬قابله زيادة امل�صارف وامل�ؤ�س�سات املالية لإنفاقها ال�سنوي على‬ ‫�إنتاج وجتارة هذا النوع من الأ�سلحة املحرمة‪.‬‬

‫ي�ت��وج��ه ال �ي��وم ال�سبت ن�ح��و ‪ 50‬م�ل�ي��ون ناخب‬ ‫م�صري �إىل �صناديق االق�تراع؛ للإدالء ب�أ�صواتهم‬ ‫يف جولة الإع��ادة لأول انتخابات رئا�سية ت�شهدها‬ ‫البالد منذ تنحي الرئي�س ال�سابق حممد ح�سنى‬ ‫م�ب��ارك يف ‪� 11‬شباط ‪ 2011‬حت��ت �إ� �ش��راف ق�ضائي‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫جت ��ري ج��ول��ة الإع� � ��ادة ب�ي�ن ال��دك �ت��ور حممد‬ ‫مر�سي مر�شح جماعة الإخ� ��وان امل�سلمني وحزب‬ ‫"احلرية والعدالة"‪ ،‬والفريق �أحمد �شفيق بعد �أن‬ ‫ق�ضت املحكمة الد�ستورية العليا �أول �أم�س اخلمي�س‬ ‫بعدم د�ستورية قانون العزل‪ ،‬لتت�أكد م�شاركة �أحمد‬ ‫�شفيق فى االنتخابات‪.‬‬ ‫ت��أت��ي ج��ول��ة الإع ��ادة ب�ين مر�سي و�شفيق على‬ ‫�ضوء ح�صولهما على �أكرب عدد من �أ�صوات الناخبني‬ ‫يف اجلولة الأوىل لالنتخابات التي عقدت يومي ‪23‬‬ ‫و‪� 24‬أي��ار امل��ا��ض��ي‪ ،‬حيث ح�صل مر�سي على املركز‬ ‫الأول و�شفيق على املركز الثاين من حيث �أ�صوات‬ ‫الناخبني‪ ،‬غري �أنه مل ي�ستطع �أي منهما احل�صول‬ ‫على الأغ�ل�ب�ي��ة املطلقة م��ن الأ� �ص��وات ال�صحيحة‬ ‫للناخبني املتمثلة يف احل�صول على ‪ 50‬باملئة من‬ ‫عدد تلك الأ�صوات �إ�ضافة �إىل �صوت واحد على نحو‬ ‫ي�ؤهلهما معا خلو�ض الإعادة‪.‬‬ ‫وقد ب��د�أت عملية االق�تراع التي �ست�ستمر ملدة‬ ‫يومني يف متام ال�ساعة الثامنة �صباحا و�سيغلق باب‬ ‫الت�صويت يف االنتخابات مع حلول ال�ساعة ‪ 8‬م�ساء‪،‬‬ ‫بح�ضور ممثلي منظمات املجتمع املدين ومندوبي‬ ‫ال�صحافة وو�سائل الإعالم ومندوبي املر�شحني على‬ ‫�أن يعاود الت�صويت يف �صباح اليوم الثاين‪.‬‬

‫وي �ت��وزع ال�ن��اخ�ب��ون مم��ن يحق لهم الت�صويت‬ ‫ال �ب��ال��غ ع��دده��م ن�ح��و ‪ 51‬م�ل�ي��ون��ا ن��اخ��ب‪ ،‬ع�ل��ى ‪13‬‬ ‫�ألفا و‪ 99‬جلنة انتخاب فرعية‪ ،‬ويبلغ عدد اللجان‬ ‫االنتخابية العامة (امل�شرفة على جلان االقرتاع)‬ ‫‪ 351‬جلنة‪ ،‬فيما و�صل عدد املراكز االنتخابية �إىل‬ ‫‪ 9339‬مركزا‪ ،‬حتت �إ�شراف ‪� 14‬ألفا و‪ 509‬ق�ضاة من‬ ‫خمتلف الهيئات الق�ضائية‪ ،‬من بينهم حوايل ‪1200‬‬ ‫قا�ضية بواقع قا�ض لكل �صندوق انتخابي؛ ل�ضمان‬ ‫نزاهة االنتخابات‪.‬‬ ‫وذك��رت اللجنة العليا لالنتخابات �أن ا�ستمارة‬ ‫الت�صويت �ستكون بت�صميم خمتلف ع��ن ا�ستمارة‬ ‫الت�صويت يف اجل��ول��ة الأوىل ل�لان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬و�أنها‬

‫�ست�ضم ا�سمي و�صورتي املر�شحني حممد مر�سي‬ ‫و�أحمد �شفيق‪ ،‬والرمز االنتخابي لكل منهما‪.‬‬ ‫من جانبها �أكدت احلملة االنتخابية للمر�شح‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ي ال��دك �ت��ور حم�م��د م��ر��س��ى �أن مر�شحها‬ ‫م�ستمر يف معركة االنتخابات الرئا�سية بكل قوة‪،‬‬ ‫و�أن فر�صته كبرية للغاية للفوز يف االنتخابات‪.‬‬ ‫وذك ��رت احلملة ف��ى ب�ي��ان ل�ه��ا‪�" :‬إننا �إذ نعلن‬ ‫ا�ستمرار الدكتور حممد مر�سي يف ال�سباق الرئا�سي‪،‬‬ ‫ف�إننا نثق ثقة تامة يف توفيق اهلل �سبحانه وتعاىل‪،‬‬ ‫ويف دعم ال�شعب امل�صري الذي انتظر هذه اللحظة‬ ‫طويال ال�ستكمال ثورته والق�صا�ص ل�شهدائه"‪.‬‬ ‫ودعا البيان جموع ال�شعب امل�صري �إىل النزول‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫و�أ�ضاف‪" :‬زادت حدة العنف خالل‬ ‫الأي � ��ام ال �ع �� �ش��رة امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬م ��رة �أخ ��رى‬ ‫برغبة ال�ط��رف�ين ووق�ع��ت خ�سائر على‬ ‫اجلانبني؛ مما ميثل خماطر جمة على‬ ‫مراقبينا"‪.‬‬ ‫يذكر �أن ع��ددا من و�سائل الإعالم‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة امل�ح���س��وب��ة ع�ل��ى ال �ن �ظ��ام قالت‬ ‫اخل�م�ي����س �إن ال��رئ�ي����س ال �� �س��وري ب�شار‬ ‫الأ� �س��د �أب �ل��غ امل�ب�ع��وث ال�ع��رب��ي والأمم ��ي‬ ‫ك��ويف �أن��ان �أن��ه �أم�ه��ل امل�سلحني كافة يف‬ ‫��س��وري��ا مهلة ‪�� 24‬س��اع��ة‪ ،‬وذل ��ك لإلقاء‬ ‫�سالحهم وت�سليم �أنف�سهم ك��ل ح�سب‬ ‫املنطقة املوجود بها‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه��ة اخ� ��رى‪� ،‬أك� ��دت منظمة‬

‫"هيومن رايت�س ووت�ش" ام�س اجلمعة‬ ‫�أن قوات النظام ا�ستخدمت االغت�صاب‪،‬‬ ‫و�أ� �ش �ك��ال �أخ � ��رى م��ن ال �ع �ن��ف اجلن�سي‬ ‫�ضد ال��رج��ال والن�ساء والأط�ف��ال خالل‬ ‫االنتفا�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت امل �ن �ظ �م��ة امل �ع �ن �ي��ة بحقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ومقرها الواليات املتحدة‪� ،‬أنها‬ ‫�سجلت ‪ 20‬واقعة خالل مقابالت داخل‬ ‫�سوريا وخارجها مع ‪� 8‬ضحايا‪ ،‬بينهم ‪4‬‬ ‫ن�ساء‪ ،‬و�أكرث من ‪� 25‬شخ�صا �آخرين على‬ ‫علم باالنتهاكات اجلن�سية‪ ،‬م��ن بينهم‬ ‫عاملون يف امل�ج��ال الطبي وحمتجزون‬ ‫�سابقون ومن�شقون عن اجلي�ش ون�شطاء‬ ‫يف جمال الدفاع عن حقوق املر�أة‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫ام��دير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفي ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫يف مليونيات �إىل �صناديق االنتخابات‪ .‬من جانبه‬ ‫�أك��د املكتب التنفيذي حل��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة �أن‬ ‫اخليار الأ�صيل حلماية ث��ورة ال�شعب امل�صري‪ ،‬هو‬ ‫امل�شاركة الإيجابية بكثافة عالية يف جولة الإعادة‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات ال��رئ��ا� �س �ي��ة ي��وم��ي ال���س�ب��ت والأح� ��د‬ ‫القادمني‪ ،‬والت�صويت ملر�شح الثورة الدكتور حممد‬ ‫مر�سي وقيام ال�شعب بحماية هذه االنتخابات‪.‬‬ ‫وذكر بيان �صحفي �صدر عقب االجتماع امل�شرتك‬ ‫بني قيادات حزب احلرية والعدالة ومكتب الإر�شاد‬ ‫جل�م��اع��ة الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين‪� ،‬أن احل ��زب ي���ض��ع يف‬ ‫خلفية امل�شهد كل التطورات التي �صاحبت ال�ساعات‬ ‫الأخرية وحكمي املحكمة الد�ستورية العليا‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال حممد عمرو وزير اخلارجية‬ ‫امل���ص��ري �إن ال�ن�ت��ائ��ج ال�ن�ه��ائ�ي��ة جل��ول��ة الإع � ��ادة يف‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ال��رئ��ا��س��ة للم�صريني ب ��اخل ��ارج‪� ،‬سيتم‬ ‫�إع�ل�ان �ه ��ا ر� �س �م �ي��ا خ �ل�ال � �س��اع��ات يف م �ق��ر وزارة‬ ‫اخلارجية‪ .‬و�أ�ضاف �أنه كانت هناك بع�ض الطعون‬ ‫التي قدمت لعملية الت�صويت عرب الربيد‪ ،‬وقمنا‬ ‫بنقلها �إىل اجلنة العليا التي طالبت بالتحفظ على‬ ‫ال�صناديق يف ه��ذه ال�سفارات‪ ،‬حتديدا يف الريا�ض‬ ‫وج�ن��وب �إفريقيا ومت ت�شميعها و�إر��س��ال�ه��ا للوزارة‬ ‫لتفتح مبعرفة اللجنة العليا للنظر فيها‪ .‬ومن املقرر‬ ‫�أن يتم فرز �أ�صوات الناخبني داخل جلان االقرتاع‬ ‫"الفرعية" مبعرفة الق�ضاة و�أمناء اللجان يف‬ ‫ختام اليوم الثاين لالقرتاع (الأحد) بعد غلق باب‬ ‫الت�صويت يف االنتخابات‪ ،‬وذل��ك و�سط ح�ضور من‬ ‫جانب ممثلي منظمات املجتمع امل��دين ومندوبي‬ ‫ال�صحافة وو�سائل الإع�ل�ام ومندوبي املر�شحني‪،‬‬ ‫على �أن تعلن النتيجة النهائية لالنتخابات ‪21‬‬ ‫حزيران اجلاري‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد السبت 16 حزيران 2012