Issuu on Google+

‫انخفا�ض م�ستمر لأعداد الأغنام يف اململكة‬ ‫عمان‬

‫الثالثاء ‪� 19‬شوال ‪ 1431‬هـ ‪� 28 -‬أيلول ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫ع�شر �سنوات‬ ‫على انتفا�ضة‬ ‫الأق�صى الثانية‪..‬‬ ‫واال�ستيطان والتهويد‬ ‫‪10‬‬ ‫ينبئ بثالثة‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1367‬فل�س‬

‫�إخراج‬ ‫القنبلة‬ ‫الإ�سرائيلية‬ ‫من القبو‬ ‫‪15‬‬

‫‪www. assabeel.net‬‬ ‫مل �أقل‬ ‫�إن النبي‬ ‫�صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‬ ‫فا�شل ‪20‬‬

‫‪ 11‬ال�� ��دول�� ��ة ال � �ت� ��ي ال ت� ��� �س�ي�ر �إىل ح �ت �ف �ه��ا ‪ ..‬ج� � �م � ��ال ال � �� � �ش� ��واه �ي�ن‬

‫‪11‬‬

‫وا�شنطن تبدي «خيبة �أملها» النتهاء جتميد‬ ‫اال�ستيطان وتطلب من العرب اال�ستمرار يف املفاو�ضات‬

‫ال�ضفة الغربية‬

‫خرج نحو ‪� 36‬ألف م�ساهم حملي من بور�صة‬ ‫عمان منذ بدء الأزمة املالية العاملية يف خريف‬ ‫عام ‪ 2008‬بعد �أن فقدت الأ�سهم التي ميلكها‬ ‫امل�ستثمرون الأردنيون ‪ 7.4‬مليار دينار من قيمتها‬ ‫خالل �آخر �سنتني‪.‬‬ ‫وانخف�ضت قيمة الأ�سهم ال�سوقية خالل‬ ‫العامني املا�ضيني ‪� 24‬شهرا ب�ين �أي��ل��ول ‪2008‬‬ ‫و�آب ‪ 2010‬ح��وايل ‪ 15‬مليار دي��ن��ار‪ ،‬مت�أثرة‬

‫وا�صلت �أ�سعار الذهب االرتفاع يف البور�صات‬ ‫العاملية لأكرث من �أ�سبوعني على التوايل‪ ،‬تخطى‬ ‫خاللها �سعر الأون�صة حاجز ‪ 1300‬دوالر‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي �أدى �إىل �صعوده �إىل م�ستويات قيا�سية‬ ‫حمليا‪ ،‬و�صل خاللها �سعر الغرام عيار ‪� 21‬إىل‬ ‫‪ 28.8‬دينار‪ ،‬وقفز �سعر الذهب عيار ‪� 24‬إىل ‪31‬‬ ‫دينارا للغرام للمرة الأوىل يف التاريخ‪.‬‬ ‫كما ارتفع �سعر غرام الذهب عيار ‪� 18‬إىل‬ ‫‪ 23‬دينارا للغرام‪ ،‬وارتفع �سعر غرام الذهب عيار‬ ‫‪� 14‬إىل ‪ 17.27‬دينار‪ ،‬وقفز �سعر "اللرية الذهب"‬ ‫�إىل ‪ 185‬دينارا‪.‬‬

‫«الزراعة» تعطي ت�صاريح‬ ‫بت�صدير ثمار الزيتون �إىل «�إ�سرائيل»‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد وزير الزراعة مازن خ�صاونة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن ال���وزارة واف��ق��ت على طلبات ت�صدير ثمار‬ ‫الزيتون �إىل "�إ�سرائيل" وم�صر وبع�ض الدول‬ ‫الأخرى التي تقدم بها جتار يف الأيام املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اخل�صاونة �إىل �أن حر�ص الوزارة على‬ ‫حتقيق �آم��ال ومطامح امل��زارع�ين وامل�ستثمرين‬ ‫املتعددة يف حتقيق مردود مايل يعو�ض خ�سائرهم‬ ‫ه��و م��ا ترتكز عليه ال����وزارة يف ع��دم املمانعة‬

‫عهود حم�سن‬

‫جرافات �صهيونية ت�شرع يف عمليات البناء‬

‫ب�سل�سلة انخفا�ضات ك��ادت تنفرد بها بور�صة‬ ‫عمان على عك�س البور�صات التي حققت انتعا�شا‬ ‫بعد الرتاجع ال��ذي عقب ظهور الأزم��ة املالية‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وبح�سب البيانات التي يوفرها مركز �إيداع‬ ‫الأوراق املالية على موقعه االل��ك�تروين‪ ،‬فقد‬ ‫تراجع عدد امل�ساهمني الأردنيني يف البور�صة‬ ‫�إىل ‪ 762766‬م�ساهما يف نهاية �آب ‪ 2010‬مقابل‬ ‫‪ 798879‬م�ساهما يف نهاية �أيلول ‪.2008‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 14‬ــة‬

‫الذهب يوا�صل االرتفاع‬ ‫وعيار «‪ »21‬يتخطى حاجز ‪ 28‬دينارا‬ ‫�أحمد رجب‬

‫ال� ِّشيْب وال�شباب يف العمل الوطني وال�سيا�سي ‪ ..‬د‪ .‬دمي � � � ��ة ط� �ه� �ب ��وب‬

‫بت�صدير ثمار الزيتون �إىل اخلارج‪.‬‬ ‫وبني �أن هناك ت�صاريح بت�صدير �ألف طن من‬ ‫ثمار الزيتون �إىل م�صر من خالل �أحد امل�ستثمرين‬ ‫املحليني‪� ،‬إ�ضافة �إىل موافقته على ثالثة طلبات‬ ‫لت�صدير الثمار �إىل "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وذكر �أن كل الطلبات التي يتم التقدم بها‬ ‫تتم درا�ستها بدقة‪ ،‬واتخاذ القرار املنا�سب بها‬ ‫ح�سب الظروف وكميات الإنتاج‪" ،‬وا�ضعني ن�صب‬ ‫�أعيننا م�صلحة املزارع"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫ويو�سع �شبكة‬ ‫االحتالل يحفر طبقات الأر�ض ّ‬ ‫الأنفاق �أ�سفل امل�سجد الأق�صى ويف حميطه‬

‫خروج ‪� 36‬ألف م�ستثمر حملي‬ ‫من بور�صة عمان خالل العامني املا�ضيني‬

‫عمان‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫‪ 12‬احل �ك��وم��ة وال�ب�رمل ��ان ب�ي�ن ال �ت �ب��اك��ي وال �ت �غ �وّل ‪ ..‬ع � � �م� � ��ر ع� � �ي � ��ا�� � �ص � ��رة‬

‫االحتالل ي�ست�أنف اال�ستيطان وعبا�س يتم�سك باملفاو�ضات‬

‫وجهت احلكومة الإ�سرائيلية �صفعة �شديدة لل�سلطة‬ ‫الفل�سطينية برف�ضها متديد قرار جتميد �أعمال البناء‬ ‫يف م�ستوطنات ال�ضفة‪ ،‬رغم �إجماع فل�سطيني ب�أنه مل يكن‬ ‫�أكرث من حرب على ورق‪ ،‬فيما بد�أت �أعمال البناء يف العديد‬ ‫من امل�ستوطنات املقامة يف ال�ضفة الغربية على نطاق‬ ‫وا�سع‪ ،‬فور انتهاء قرار التجميد‪.‬‬ ‫ودعا نتنياهو يف بيان �أ�صدره م�ساء الأحد ‪-‬مع انتهاء‬ ‫فرتة تعليق البناء "اال�ستيطاين"‪ -‬حممود عبا�س �إىل‬ ‫اال�ستمرار يف ما �أ�سماها "املحادثات ال�صادقة واجليدة‬ ‫التي بد�أناها للتو‪ ،‬بهدف التو�صل �إىل اتفاق �سالم تاريخي‬ ‫بني ال�شعبني"‪.‬‬ ‫و�أعلنت "رئا�سة ال�سلطة الفل�سطينية" �أم�س �أن‬ ‫ردها النهائي على ا�ستئناف "اال�ستيطان" �سي�صدر بعد‬ ‫اجتماع جلنة املتابعة العربية يف الرابع من ت�شرين الأول‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أعربت الواليات املتحدة �أم�س عن "خيبة‬ ‫�أملها" النتهاء جتميد اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫وقال بي‪.‬جيه‪ .‬كرويل املتحدث با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫الأمريكية‪�" :‬سنجري مزيدا من احلوارات مع دول �أ�سا�سية‬ ‫يف الأيام املقبلة‪ ،‬ون�أمل �أن ي�ستمر اجتماع اجلامعة العربية‬ ‫يف ت�أكيد ت�أييده للعملية‪".‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫انخف�ضت �أعداد �أغنام ال�ض�أن واملاعز يف اململكة بن�سبة ‪ 8.9‬يف املئة مقارنة بنف�س‬ ‫الفرتة من عام ‪ ،2009‬وبلغ عدد املوا�شي حوايل ‪ 3.214‬مليون ر�أ���س‪ ،‬كما انخف�ضت‬ ‫�أعداد ال�ض�أن بن�سبة ‪ 4.2‬يف املئة خالل اجلولة الأوىل من عام ‪ ،2010‬مقارنة بنف�س‬ ‫الفرتة من عام ‪ ،2009‬حيث بلغ العدد ‪ 2331‬مليون ر�أ�س مقابل ‪ 2.433‬مليون ر�أ�س يف‬ ‫عام ‪.2009‬‬ ‫وبح�سب البيانات ال�صادرة عن دائرة االح�صاءات العامة التي تغطي فرتة خم�سة �شهور‬ ‫بني �شهر ت�شرين ثاين من العام املا�ضي حتى نهاية �شهر �آذار من العام املا�ضي‪ ،‬فقد انخف�ض‬ ‫عدد املاعز من ‪ 1.094‬مليون ر�أ�س خالل اجلولة الأوىل من عام ‪� 2009‬إىل‪881.97‬‬ ‫�ألف ر�أ�س لنف�س الفرتة من عام ‪� ،2010‬أي مبا ن�سبته ‪ 19.4‬يف املئة‪.‬‬

‫وم��ع ارت��ف��اع �أ�سعار ال��ذه��ب‪ ،‬يف ظ��ل مو�سم‬ ‫الركود الذي يعي�شه قطاع احللي واملجوهرات‬ ‫خيب �آم��ال التجار بتح�سن �أداء‬ ‫يف الأ���س��واق َت ُ‬ ‫الأ���س��واق وارت��ف��اع م�ستويات الطلب م��ن قبل‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫ويرى جتار جموهرات يف منطقة و�سط البلد‬ ‫�أو ما يعرف �سابقا بـ"�سوق الذهب" �أن ا�ستمرار‬ ‫�صعود �أ�سعار املعدن الأ�صفر‪ ،‬جتعل الأ�سواق‬ ‫خالية من الزبائن‪ ،‬وت�ضعف احلركة التجارية‬ ‫يف ال�سوق‪.‬‬ ‫ويعزو جتار الأ�سباب وراء ارتفاع الذهب �إىل‬ ‫الأحداث ال�سيا�سية واالقت�صادية‪ ،‬التي جتري‬ ‫على ال�ساحة الدولية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫م�شعل‪ :‬تو�صلنا مع "فتح"‬ ‫�إىل تفاهمات ب�ش�أن الق�ضايا اخلالفية‬ ‫دم�شق‬ ‫ق��ال رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫(حما�س) خالد م�شعل �إنه ا�ستعر�ض مع رئي�س و�أع�ضاء اللجنة‬ ‫ال�سيا�سية للربملان العربي �أم�س �آخ��ر امل�ستجدات والتطورات‬ ‫على ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬ال �سيما امل�صاحلة الفل�سطينية ‪-‬‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شار فى ت�صريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب‬ ‫اللقاء الذي جرى يف العا�صمة (دم�شق) �إىل �أنه ح�ضر االجتماع‬ ‫تلبية لدعوة تلقاها من رئي�سة الربملان العربي واللجنة ال�سيا�سية‬ ‫الدكتورة هدى بن عامر‪ ،‬ولال�ستماع �إىل وجهات نظرهم ب�صفتهم‬ ‫ميثلون ال�شعوب العربية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اطالعهم على �آخر‬ ‫م�ستجدات امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬بح�ضور ممثل حركة (فتح)‬ ‫وع�ضو الربملان العربي عزام الأحمد‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫ك�شف املحامي الفل�سطيني قي�س نا�صر �أم�س‬ ‫االث��ن�ين ال��ن��ق��اب ع��ن نية بلدية االح��ت�لال يف‬ ‫القد�س املحتلة ‪-‬ب�صفتها جلنة تنظيم حملية‪-‬‬ ‫امل�صادقة يف جل�ستها يف تاريخ ‪ 2010/10/4‬على‬ ‫خمططات هيكلية خطرية يف �ساحة الرباق التي‬ ‫هي جزء من امل�سجد الأق�صى املبارك والقد�س‬ ‫املحتلة‪ .‬و�أو�ضح نا�صر يف بيان تلقت "ال�سبيل"‬ ‫ن�سخة عنه �أن "بلدية القد�س �ستبحث يف جل�ستها‬ ‫يوم االثنني املقبل خمططني �أ�سا�سيني يف �ساحة‬

‫الرباق‪ ،‬الأول عبارة عن خمطط �شامل لل�ساحة‬ ‫وي�ضع �صورتها النهائية‪ ،‬والثاين خمطط لإقامة‬ ‫مركز يهودي يدعى "بيت اجلوهر"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن املخطط الثاين هو خمطط‬ ‫لتو�سيع املركز اليهودي امل�سمى "بيت اجلوهر"‬ ‫املتواجد حاليا يف اجلهة املقابلة حلائط الرباق‪.‬‬ ‫يحرك �أي�ضا من قبل‬ ‫وق��ال‪" :‬هذا املخطط ّ‬ ‫امل�ؤ�س�سات التابعة مبا�شرة حلكومة االحتالل‪،‬‬ ‫ويقرتح تو�سيع املركز احل��ايل لت�صبح م�ساحته‬ ‫‪ 2384‬مرتا مربعا فوق الأر�ض‪ ،‬و‪ 1320‬مرتا مربعا‬ ‫حتت الأر�ض‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 17‬ــة‬

‫«التيار الوطني» يعلن قائمة بـ ‪ 38‬مر�شحا لالنتخابات‬

‫�إ�شهار حملة «مقاطعون من �أجل التغيري»‬ ‫وانتخــاب جلنــة للمتابعــة ال�ســبت‬ ‫�أحمد برقاوي و�أمين ف�ضيالت‬ ‫تعقد اللجنة التح�ضريية املنبثقة عن‬ ‫حملة "مقاطعون من �أجل التغيري" ال�سبت املقبل‬ ‫اجتماعا يف مقر حزب الوحدة ال�شعبية‪ ،‬لإقرار‬ ‫ورق��ة �إ�شهار احلملة و�أهدافها و�آليات العمل‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل انتخاب جلنة متابعة للحملة تقود‬ ‫العمل خالل الفرتة القادمة‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك التحرك من القائمني على حملة‬ ‫مقاطعة االنتخابات النيابية بعد �سل�سلة من‬

‫اللقاءات واحلوارات مع عدد من القوى والفعاليات‬ ‫الطالبية وال�شبابية احلزبية وامل�ستقلة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �شخ�صيات �شبابية وطالبية‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪� ،‬أعلن رئي�س ح��زب التيار‬ ‫ال��وط��ن��ي ع��ب��دال��ه��ادي امل��ج��ايل �أم�����س قائمة‬ ‫مر�شحي احلزب لالنتخابات النيابية القادمة‪،‬‬ ‫و���ض��م��ت ‪ 38‬م��ر���ش��ح��ا ت��و��ع��ت ع��ل��ى خمتلف‬ ‫حم��اف��ظ��ات امل��م��ل��ك��ة ودوائ���ره���ا االنتخابية‬ ‫با�ستثناء حمافظة معان التي مل يح�سم �أ�سماء‬ ‫مر�شحي احلزب فيها بعد‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫�شنودة‪� :‬آ�سف جدا جلرح �شعور �إخواننا امل�سلمني‬ ‫القاهرة‬ ‫�أع��رب الأنبا �شنودة الثالث بابا الإ�سكندرية وبطريرك‬ ‫الكرازة املرق�صية عن "الأ�سف" جلرح م�شاعر امل�سلمني ب�سبب‬ ‫ت�صريحات �أ�سقف قبطي قال فيها �إن بع�ض �آيات القر�آن الكرمي‬ ‫�أ�ضيفت بعد وفاة النبي حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وقال البابا �شنودة يف مقابلة مطولة مع التلفزيون امل�صري‬ ‫احلكومي بثت �أول �أم�س الأحد‪�" :‬أنا �آ�سف جدا �أن يح�صل جرح‬ ‫ل�شعور �إخواننا امل�سلمني"‪ ،‬و�أعرب عن ا�ستعداده "لرت�ضيتهم ب�أي‬ ‫طريقة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬املو�ضوع جمرد �إثارته �أمر غري الئق‪ ،‬وت�صعيده‬ ‫�أي�ضا غري الئق"‪ ،‬وتابع �أن "احلوار الديني يجب �أن يكون يف‬ ‫النقاط امل�شرتكة يف امل�ساحة امل�شرتكة"‪.‬‬

‫‪269‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫اليمن يتغلب على فل�سطني يف بطولة غرب �آ�سيا‬ ‫ثائر م�صطفى‬ ‫تغلب املنتخب اليمني على‬ ‫نظريه الفل�سطيني (‪ )1-3‬يف‬ ‫امل��ب��اراة التي ج��رت �أم�س على‬ ‫���س��ت��اد امل��ل��ك ع��ب��داهلل الثاين‬ ‫يف �إط���ار مناف�سات املجموعة‬ ‫الثالثة لبطولة غ��رب �آ�سيا‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫و����ش���ه���دت امل����ب����اراة ط��رد‬ ‫م��داف��ع��ي م��ن��ت��خ��ب فل�سطني‬ ‫عبداللطيف البهداري‪ ،‬وماجد‬ ‫�أب��و �سيدو‪ ،‬على م��دار �شوطي‬ ‫اللقاء‪.‬‬ ‫اليمن ‪ 3‬فل�سطني ‪1‬‬ ‫ب��ل��غ احل����ذر ذروت�����ه منذ‬ ‫من املباراة‬ ‫ال��ب��داي��ة‪ ،‬خ��ا���ص��ة م��ع تبني‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب�ين ت����أم�ي�ن امل��ن��اط��ق ول��وج �أه��داف مبكرة‪ ،‬و�أح�سن وهيثم يف التح�ضري وم�ساندة‬ ‫اخل��ل��ف��ي��ة يف �سبيل احلفاظ امل��ن��ت��خ��ب ال��ي��م��ن��ي ن���وع���ا ما العريف وبليد‪ ،‬والأخ�ير تقدم‬ ‫على نظافة ال�شباك‪ ،‬وع��دم االنت�شار ع�بر حت��رك��ات بهاج قليال ل�ل�أم��ام لت�شكيل زي��ادة‬

‫و�أ���ص��ب��ح م��ن ال�سهل اخرتاقه‬ ‫ب�����س��ه��ول��ة‪ ،‬وه����ذا م���ا �أو���ص��ل‬ ‫اليمنيني �أك�ث�ر م��ن م���رة �إىل‬ ‫م��ن��ط��ق��ة اجل�������زاء ق���ب���ل �أن‬ ‫يتمكن املنتخب الفل�سطيني‬ ‫من تقلي�ص الفرق عرب العبه‬ ‫�سليمان عبيد بعد �أن ت�سلم كرة‬ ‫ك�شك�ش و�سددها بقوة على ميني‬ ‫احل��ار���س عند الدقيقة "‪"78‬‬ ‫قبل �أن يعود اليمن لت�سجيل‬ ‫الهدف الثالث عرب علي النونو‬ ‫ال��ذي ا�ستقبل مت��ري��رة بلعيد‬ ‫عند الدقيقة "‪ "83‬قبل �أن‬ ‫يفقد املنتخب الفل�سطيني يف‬ ‫الدقائق الأخرية مدافعه ماجد‬ ‫�أبو �سيدو الذي خرج بالبطاقة‬ ‫عددية �إىل جانب املهاجمني احل���م���راء ل��ي��ع��ل��ن احل��ك��م عن‬ ‫نهاية املباراة بفوز ميني �صريح‬ ‫النونو وال�سا�سي‪.‬‬ ‫انفتح الدفاع الفل�سطيني (‪.)1-3‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫محمد حوى‬ ‫اجلـ ـ ــائ ـ ـ ــزة‪:‬‬

‫هـ ــاتف خلـ ـ ــوي‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫امللك يعود �إىل �أر�ض الوطن‬ ‫بعد زيارة عمل �إىل نيويورك‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫عاد امللك عبداهلل الثاين �إىل �أر�ض الوطن �أم�س بعد زيارة عمل �إىل‬ ‫نيويورك تر�أ�س خاللها الوفد الأردين الجتماعات ال��دورة اخلام�سة‬ ‫وال�ستني للجمعية العامة للأمم املتحدة‪ ،‬واجلتماع العام رفيع امل�ستوى‬ ‫حول الأهداف الإمنائية للألفية‪ ،‬الذي عقد حتت �شعار "�إنهاء الفقر‬ ‫يف العام ‪ 2015‬فلنحققه"‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك يف كلمة الأردن التي �أل�ق��اه��ا يف اجتماعات اجلمعية‬ ‫العامة للأمم املتحدة‪� ،‬أن حل الدولتني هو احلل الوحيد الذي ميكن‬ ‫�أن يحقق ال�سالم الدائم يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬م�شددا على �أن قيام الدولة‬ ‫الفل�سطينية امل�ستقلة والقابلة للحياة وذات ال�سيادة‪ ،‬والتي تعي�ش ب�أمن‬ ‫و��س�لام �إىل جانب «�إ��س��رائ�ي��ل»‪ ،‬ميهد الطريق للو�صول �إىل ال�سالم‬ ‫الإقليمي ال�شامل‪.‬‬ ‫وحذر امللك يف الكلمة من �أن بديل ال�سالم هو املزيد من املعاناة‬ ‫والإحباطات‪ ،‬التي �ست�ؤدي �إىل املزيد من احلروب‪ ،‬وتداعيات ذلك على‬ ‫الأمن واال�ستقرار يف ال�شرق الأو�سط وخارجه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امللك يف الكلمة التي �ألقاها خالل االجتماع العام رفيع‬ ‫امل�ستوى ح��ول الأه ��داف الإمن��ائ�ي��ة للألفية‪� ،‬أن الأردن ي�سري بثبات‬ ‫لتحقيق التنمية ال�شاملة يف خمتلف القطاعات‪ ،‬الفتا �إىل �أن اململكة‬ ‫قامت بدمج �أه ��داف الألفية التنموية التي اعتمدتها قمة الألفية‬ ‫يف العام ‪ ،2000‬يف ا�سرتاتيجيتها الوطنية‪ ،‬ويف حتقيق الإ�صالحات‬ ‫الهيكلية و�سيا�سات حتفيز النمو االقت�صادي امل�ستدام‪.‬‬ ‫و��ش��دد �أن اململكة ملتزمة بالعمل م��ع الأمم امل�ت�ح��دة واملجتمع‬ ‫الدويل للو�صول �إىل �أهداف الألفية‪ ،‬م�ؤكدا �أن هناك الكثري مما ميكن‬ ‫�إجن��ازه يف ال�سنوات اخلم�س التي تف�صل العامل عن العام ‪ ،2015‬وهو‬ ‫العام الذي اتفق عليه دوليا لتحقيق هذه الأهداف‪.‬‬ ‫و�أج� ��رى امل�ل��ك خ�ل�ال ال��زي��ارة ل �ق��اءات م��ع الأم�ي�ن ال �ع��ام للأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬ب��ان كي م��ون‪ ،‬وع��دد من ر�ؤ��س��اء ال��دول وال��وف��ود امل�شاركة يف‬ ‫اجتماعات الدورة اخلام�سة وال�ستني للجمعية العامة للأمم املتحدة‪،‬‬ ‫لبحث اجلهود املبذولة لتحقيق ال�سالم يف املنطقة‪ ،‬خ�صو�صا اخلطوات‬ ‫الالزمة ل�ضمان حتقيق املفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية املبا�شرة‬ ‫تقدما ملمو�سا نحو حل ال�صراع على �أ�سا�س حل الدولتني‪ ،‬الذي ي�شكل‬ ‫ال�سبيل الوحيد لتحقيق الأمن واال�ستقرار يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وك��ان امللك م��دد زيارته لنيويورك للبقاء �إىل جانب امللكة رانيا‬ ‫العبداهلل‪ ،‬التي خ�ضعت ام�س لإجراء طبي غري جراحي ملعاجلة حالة‬ ‫ع��دم انتظام يف دق��ات القلب كانت ت�شعر بها امللكة‪ ،‬وه��ي حالة طبية‬ ‫م�ألوفة و�شائعة ال ت�ؤثر على وظيفة القلب‪.‬‬ ‫وغ��ادر امللك نيويورك بعد �أن اط�م��أن على امللكة "التي �ستغادر‬ ‫امل�ست�شفى خ�لال يومني لتعود �إىل �أر���ض ال��وط��ن يف نهاية الأ�سبوع‬ ‫احلايل"‪ ،‬حيث �ستزاول ن�شاطاتها كاملعتاد‪.‬‬

‫امللكة رانيا تخ�ضع لفح�ص طبي‬ ‫غري جراحي و�صحتها ممتازة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫��ص��در ال�ب�ي��ان ال�ت��ايل ع��ن ال��دي��وان امللكي الها�شمي �صباح ام�س‬ ‫االثنني‪:‬‬ ‫«خ�ضعت جاللة امللكة رانيا العبداهلل يف نيويورك اليوم لإجراء‬ ‫طبي غري جراحي ملعاجلة حالة عدم انتظام يف دقات القلب كانت ت�شعر‬ ‫بها جاللتها‪ ،‬وهي حالة طبية م�ألوفة و�شائعة ال ت�ؤثر على وظيفة‬ ‫القلب‪ .‬وقال م�صدر يف الديوان امللكي الها�شمي‪�« :‬إن الإجراء مت ب�شكل‬ ‫�سل�س و�إن جاللتها‪ ،‬التي تلقت العالج يف نهاية زيارة عمل لنيويورك‪،‬‬ ‫ب�صحة مم�ت��ازة و��س�ت�غ��ادر امل�ست�شفى خ�لال ي��وم�ين لتعود �إىل �أر�ض‬ ‫الوطن يف نهاية الأ�سبوع احل��ايل‪ »،‬حيث �ستزاول ن�شاطاتها كاملعتاد‪.‬‬ ‫وك��ان جاللة امللك عبداهلل الثاين مدد زي��ارة العمل التي قام بها �إىل‬ ‫نيويورك لرئا�سة الوفد الأردين لإجتماعات اجلمعية العامة للأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬للبقاء �إىل جانب جاللتها خالل تلقيها العالج‪ ،‬حيث اطم�أن‬ ‫على �صحة جاللتها قبل �أن يغادر نيويورك متوجها �إىل �أر�ض الوطن‪.‬‬ ‫ومتثل الإج ��راء يف حتديد نقطة ع��دم االن�ت�ظ��ام يف دق��ات القلب عن‬ ‫طريق الق�سطرة ومعاجلتها باملوجات الكهربائية‪ ،‬ما ي�ؤدي �إىل عودة‬ ‫االنتظام �إليها»‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء يلتقي رئي�س جمل�س الأعيان‬

‫من لقاء الرفاعي بامل�صري‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫زار رئي�س ال��وزراء �سمري الرفاعي �أم�س االثنني جمل�س الأعيان‬ ‫والتقى رئي�س املجل�س طاهر امل�صري‪.‬‬ ‫وعر�ض الرفاعي خالل اللقاء الإجراءات احلكومية ل�ضمان �سري‬ ‫العملية االنتخابية وف��ق القانون وتو�سيع قاعدة امل�شاركة ال�شعبية‬ ‫يف االنتخابات النيابية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستعرا�ض عدد من الق�ضايا على‬ ‫ال�ساحة املحلية و�سبل تعزيز التعاون بني احلكومة وجمل�س الأعيان‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد امل�صري �أهمية الت�شاور والتن�سيق بني احلكومة‬ ‫وجمل�س الأعيان يف جممل الق�ضايا التي تهم الوطن واملواطن‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل حتقيق ر�ؤى امللك عبداهلل الثاين يف خمتلف املجاالت ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية التي ت�ضمنها كتاب التكليف ال�سامي‪.‬‬

‫الدكتور العجلوين يفوز بجائزة‬ ‫ال�شيخ حمدان بن را�شد �آل مكتوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫فاز الدكتور كامل عجلوين بجائزة ال�شيخ حمدان بن را�شد �آل‬ ‫مكتوم لتكرمي ال�شخ�صيات الطبية املتميزة يف العامل العربي �ضمن‬ ‫فئة جوائز العامل العربي التابعة جلوائز ال�شيخ حمدان بن را�شد �آل‬ ‫مكتوم للعلوم الطبية يف دورتها ال�ساد�سة ‪.2010-2009‬‬ ‫وي�أتي تكرمي الدكتور العجلوين ح�سب بيان �صدر �أم�س االثنني‬ ‫عن جائزة ال�شيخ حمدان بن را�شد �آل مكتوم للعلوم الطبية‪ ،‬تقديراً‬ ‫لإ�سهاماته الكبرية يف النهو�ض بالقطاع ال�صحي باململكة الأردنية‬ ‫الها�شمية وبالعامل العربي‪ ،‬حيث �إنه �أ�س�س املركز القومي لل�سكري‬ ‫وال�غ��دد ال�صماء وع�ل��وم ال��وراث��ة يف الأردن‪ ،‬مثلما �ساهم ع��ام ‪1974‬‬ ‫بت�أ�سي�س كلية الطب باجلامعة الأردن�ي��ة يف عمان وجامعة الأردن‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا يف �إرب ��د‪ ،‬وه�م��ا م��ن �أف���ض��ل الكليات الطبية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬مثلما �أن��ه �ساهم يف و�ضع خطة �شاملة لنظام الرعاية‬ ‫ال�صحية الأولية يف دولة قطر‪.‬‬ ‫وتقلد الدكتور العجلوين ع��دة منا�صب منها‪ :‬وزي��را لل�صحة‬ ‫ورئي�سا جلامعة الأردن للعلوم والتكنولوجيا ‪.1995-1986‬‬ ‫وح�صل عام ‪ 2008‬على اجلائزة الدولية الطبية املميزة من الكلية‬ ‫الأمريكية لأمرا�ض الغدد ال�صماء‪ .‬ي�شار �إىل �أن راعي اجلائزة ال�شيخ‬ ‫حمدان بن را�شد ���آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير املالية بدولة الإمارات‬ ‫العربية املتحدة �سيقوم بت�سليم اجلائزة اىل الدكتور العجلوين ولعدد‬ ‫من الفائزين يف حفل كبري يقام يف ‪ 13‬كانون االول املقبل يف قاعة‬ ‫را�شد الكربى مبركز دبي الدويل للم�ؤمترات‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫املجايل انتقد �آلية فرز املر�شحني على �أ�سا�س ع�شائري ال برامج حزبية‬

‫«التيار الوطني» يعلن قائمة بـ ‪ 38‬مر�شحا‬ ‫لالنتخــابات ويبــقي �أخـرى «�سـريـة»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫�أعلن رئي�س حزب التيار الوطني عبدالهادي‬ ‫املجايل قائمة مر�شحي احلزب لالنتخابات النيابية‬ ‫القادمة‪ ،‬و�ضمت ‪ 38‬مر�شحا توزعت على خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة ودوائ��ره��ا االنتخابية با�ستثناء‬ ‫حمافظة م�ع��ان ال�ت��ي مل ي�سحم �أ��س�م��اء مر�شحي‬ ‫احلزب فيها بعد‪.‬‬ ‫و�ضمت قامة مر�شحي التيار ‪ 23‬نائبا �سابقا‬ ‫غالبيتهم م��ن �أع���ض��اء املجل�س ال�سابق اخلام�س‬ ‫ع�شر‪� ،‬إ�ضافة �إىل ثالثة وزراء �سابقني‪ ،‬فيما ر�شح‬ ‫احلزب الزميل ال�صحفي جمال العلوي على قائمته‬ ‫عن دائرة الر�صيفة‪.‬‬ ‫والالفت لالنتباه �أن قائمة مر�شحي التيار مل‬ ‫حتتو يف ت�شكيلتها �أي من الأطر احلزبية القيادية‪،‬‬ ‫�سواء رئي�س التيار عبدالهادي املجايل الذي �أعلن‬ ‫عدم نيته للرت�شح قبل �أيام‪� ،‬أو نائب رئي�س احلزب‬ ‫م� ��روان دودي� ��ن �أو الأم�ي��ن ال �ع��ام ل�ل�ح��زب �صالح‬ ‫�أر�شيدات‪� ،‬أو رئي�س اللجنة املركزية �سامي قموه‪� ،‬أو‬ ‫نائب رئي�س اللجنة املركزية ن�صوح املجايل‪� ،‬أو �أمني‬ ‫�سر احلزب الدكتور تي�سري ال�صمادي‪.‬‬ ‫رئي�س احلزب قال خالل م�ؤمتر �صحايف عقده‬ ‫�أم�س �إن "التيار الوطني حزب �إ�صالحي براجمي‪،‬‬ ‫وظيفته �أن يقوم بتطوير العمل ال�سيا�سي يف الأردن‪،‬‬ ‫ويجب �أن تكون براجمه قابلة للتنفيذ"‪.‬‬ ‫مو�ضحا �أن "عملية اختيار مر�شحي احلزب‬ ‫در�ست بعناية ملعرفة �أو�ضاع املر�شحني"‪ ،‬و�أن قيادة‬ ‫احلزب اجتهدت يف هذه القائمة التي "ثبتت ولكنها‬ ‫مل تنته‪ ،‬ففي بع�ض املناطق ما زال هناك حراك‬ ‫اجتماعي‪ ،‬وتوجد مناطق مل حت�سم �إىل الآن‪ ،‬و�إن‬ ‫ه��ذه القائمة معلنة‪ ،‬وهناك قائمة �أخ��رى لي�ست‬ ‫حتت مظلة احل��زب‪ ،‬ولكنها م�ستقلة‪ ،‬و�إن عددها‬ ‫لي�س كبريا"‪.‬‬ ‫ح��زب ال�ت�ي��ار �أع �ل��ن يف امل ��ؤمت��ر ال�صحفي عن‬ ‫قائمة �أ��س�م��اء مر�شحيه‪ ،‬فيما �أب�ق��ى احل��زب على‬ ‫قائمة انتخابية ثانية "�سرية" وغري معلنة‪ ،‬مما‬ ‫�أث��ار حفيظة وغ�ضب ع��دد م��ن مر�شحي القائمة‬ ‫ال��ذي��ن قاطعوا امل�ج��ايل ب��أن��ه "لي�س ل��دى احلزب‬ ‫قائمة �سرية و�أخرى معلنة"‪.‬‬

‫وق��ال امل�ج��ايل �إن التيار الوطني لديه قائمة‬ ‫�أخرى من املر�شحني لن يك�شف النقاب عنها الآن‪،‬‬ ‫وت�ضم مر�شحني هم يف الأ�صل �أع�ضاء يف التيار‪،‬‬ ‫لكنهم ال ي�شاركون يف االنتخابات حتت مظلة حزب‬ ‫التيار‪ ،‬بل من خالل الإجماع الع�شائري وب�صورة‬ ‫علنية"‪.‬‬ ‫املر�شحون عبداهلل اجلازي و�إن�صاف اخلوالدة‬ ‫و�أحمد العدوان قاطعوا املجايل قائلني‪" :‬ال يوجد‬ ‫لدينا مر�شحون معلنون و�آخ ��رون غ�ير معلنني‪،‬‬ ‫و�إذا ك��ان ل��دى احل��زب �أ�سماء �أخ��رى غري القائمة‬ ‫املعروفة فليعلن عنها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن "كل املر�شحني املنوي تر�شحهم‬ ‫با�سم احل��زب يجب �أن يكونوا يف قائمة الأ�سماء‬ ‫املعلن عنها"‪.‬‬ ‫املجايل وبعد هذا ال�سجال قال‪" :‬هناك دوائر‬ ‫انتخابية مل يتم البت بها كمحافظة معان‪ ،‬ودوائر‬ ‫م��ن حمافظة ال�ك��رك‪ ،‬واحل��زب يفتح ذراع�ي��ه لكل‬

‫مر�شح يقتنع بربنامج احلزب االنتخابي �أن يتبناه‪،‬‬ ‫و�إن مل يكن ع�ضوا يف احلزب"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "جميع‬ ‫املر�شحني �أع�ضاء يف احلزب وحتت مظلته"‪.‬‬ ‫وعر�ض التطلعات التي ي�صبو �إليها احلزب يف‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬قائال‪" :‬العمل احلزبي �أق��وى من‬ ‫العمل النيابي‪ ،‬وال ينبغي ملن �أراد �أن يطور احلزب‬ ‫�أن يكون نائبا‪ ،‬ويح�صر نف�سه يف هذا املجال"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل �ج��ايل �أن ��ه "يتمنى �أن ي �ف��وز جميع‬ ‫مر�شحي احلزب باالنتخابات القادمة‪ ،‬بالرغم من‬ ‫�أن احلزب ما زال فتيا"‪.‬‬ ‫وح��ول الرت�شح على �أ�سا�س ع�شائرية‪� ،‬أو�ضح‬ ‫�أننا "نريد تغيري النمط االنتخابي من الرت�شح‬ ‫على �أ�سا�س ع�شائري �إىل الأ�سا�س ال�براجم��ي‪ ،‬مل‬ ‫ن�صل �إىل ه��ذه املرحلة؛ ون��أم��ل �أن ن�صل �إليها يف‬ ‫املجل�س النيابي ال�سابع ع�شر"‪.‬‬ ‫مطالبا بـ"�إقرار قانون انتخابي على �أ�سا�س‬ ‫م��ر��ش��ح ل�ك��ل دائ� ��رة ان�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬وت��و��س�ي��ع القائمة‬

‫الن�سبية مبا ال يخالف الد�ستور؛ ليكون يف امل�ستقبل‬ ‫برملان قوي وقادر على حمل هموم الوطن"‪.‬‬ ‫وح��ول �إن���ش��اء �أح ��زاب مقاطعني لالنتخابات‬ ‫النيابية "جبهة �إ� �ص�لاح وطني"‪ ،‬ق��ال املجايل‪:‬‬ ‫"نتمنى م��ن ح��زب جبهة العمل الإ� �س�لام��ي �أن‬ ‫ي�شاركنا يف الفكرة"‪ ،‬وي��رى �أن �إعالنها ال ينبغي‬ ‫له �أن مي�س الثوابت الوطنية‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫التزامها بالد�ستور‪.‬‬ ‫وا�ستهجن دعوة الأحزاب املقاطعة لالنتخابات‬ ‫ت�شكيل برملان ظل �سيا�سي‪ ،‬معتربا ب�أن ذلك "غري‬ ‫د�ستوري وغري قانوين"‪.‬‬ ‫وع ��ر� ��ض امل� �ج ��ايل ق��ائ �م��ة امل��ر� �ش �ح�ين والتي‬ ‫�ضمت عن العا�صمة عمان‪ :‬الدائرة الأوىل‪ ،‬را�شد‬ ‫الرباي�سة وح�سن ��ص��ايف‪ ،‬ال��دائ��رة الثانية حممد‬ ‫ال��ذوي��ب وول�ي��د �أب��و ع��واد‪ ،‬ال��دائ��رة الثالثة مروان‬ ‫�سلطان غازي م�شرب�ش (املقعد امل�سيحي)‪ ،‬الدائرة‬ ‫اخلام�سة احمد ال�ع��دوان وف��وز ال�ف��ار���س‪ ،‬الدائرة‬ ‫ال�سابعة نعامي العجارمة‪.‬‬ ‫ويف حم��اف�ظ��ة ال��زرق��اء ت��ر��ش��ح حم�م��د مو�سى‬ ‫الغويري‪ ،‬كرمي �سليم العو�ضات‪ ،‬حممد الق�سو�س‬ ‫املقعد امل�سيحي‪ ،‬مو�سى ر�شيد اخل�لاي�ل��ة‪ ،‬حمود‬ ‫الزواهرة‪ ،‬روىل �أمني جمعة‪ ،‬جمال العلوي‪ ،‬فاطمة‬ ‫احلجاوي‪.‬‬ ‫وع��ن حم��اف�ظ��ة �إرب ��د ت��ر��ش��ح ي��ون����س اجلمرة‪،‬‬ ‫راج��ي ح ��داد‪ ،‬ع�صر ال���ش��رم��ان‪ ،‬ح��امت عبدالكرمي‬ ‫بني حمد‪ ،‬ح�سني ال�شياب‪ ،‬وحيد الطوالبة‪ ،‬زعن‬ ‫حمافظة البلقاء ها�شم الدبا�س‪ ،‬ب�سام املنا�صري‪،‬‬ ‫حممود العدوان‪� ،‬إ�سماعيل العواملة‪.‬‬ ‫وع��ن حمافظة العقبة حممد ال �ب��دري‪ ،‬وعن‬ ‫حمافظة الطفيلة ان�صاف اخلوالدة‪ ،‬وعن حمافظة‬ ‫ال �ك��رك ح�م��دي��ة احل �م��اي��دة‪ ،‬جمعة ال���ش�ع��ار‪ ،‬وعن‬ ‫حمافظة م��ادب��ا ف��ار���س جميعان املقعد امل�سيحي‪،‬‬ ‫�سليمان �أبو غيث‪.‬‬ ‫وع ��ن ال �ب��ادي��ة ال���ش�م��ال�ي��ة ح��اب ����س ال�شبيب‪،‬‬ ‫والبادية اجلنوبية عبداهلل اجلازي‪ ،‬وعن حمافظة‬ ‫امل�ف��رق �إب��راه�ي��م احل�سبان‪ ،‬وع��ن حمافظة جر�ش‬ ‫�أحمد العتوم‪ ،‬وع��ن حمافظة عجلون ر�ضا حداد‪،‬‬ ‫وعن البادية الو�سطى ال �أحد‪.‬‬

‫�أن يالحظ ما يلي‪:‬‬ ‫يف دائ ��رة ل ��واء ق�صبة ال �ك��رك االن�ت�خ��اب�ي��ة مل‬ ‫ن�سمع ع��ن �أي ح��ال��ة ت��واف��ق ل�غ��اي��ة الآن‪ ،‬وك��ل ما‬ ‫هنالك حتركات فردية لأ�شخا�ص مل ترتق بعد �إىل‬ ‫حد الإجماع الذي ميكن الركون �إليه‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫باملقعدين املخ�ص�صني للع�شائر امل�سلمة‪ ,‬فيما مل‬ ‫يعط احلديث عن ملء املقعد امل�سيحي املخ�ص�ص‬ ‫للدائرة �أكله بعد‪ ,‬ويف حال ا�ستمر الو�ضع بالن�سبة‬ ‫لهذا املقعد على هو عليه الآن يعتقد �أن احلديث‬ ‫�سيجري عن ثالثة مر�شحني‪ ،‬ما زال غري حم�سوم‬ ‫لأي منهم‪ ,‬و�إن ك��ان واح��د من ه ��ؤالء الأ�شخا�ص‬ ‫على الأقل يبدو �أكرث اطمئنانا لهذه احلالة‪� ,‬إال �إذا‬ ‫ظهر مر�شح �آخ��ر ي�ستند لقاعدة انتخابية كافية‪،‬‬ ‫ول��دي��ه ال�ق��درة على جمع م��ا ميكن م��ن الأ�صوات‬ ‫"الطيارة"‪ ،‬حتى من بني الناخبني امل�سلمني‪.‬‬ ‫هذه احلالة تتطابق وبن�سب متفاوتة بني دائرة‬ ‫انتخابية و�أخ��رى من دوائ��ر املحافظة االنتخابية‬ ‫ال�ستة‪ ،‬وه�ن��اك �أع ��داد ك�ب�يرة م��ن املر�شحني على‬ ‫مقعد واح��د‪ ،‬كما هو احلال يف �ألوية عي والأغوار‬

‫اجلنوبية وفقوع‪ ،‬التي ما يزال الو�ضع االنتخابي‬ ‫فيها بعيدا عن احل�سم لغاية الآن‪ ,‬يف ظل تعدد من‬ ‫يطرحون �أنف�سهم للرت�شيح‪ ,‬مع االفتقار �إىل �أية‬ ‫بوادر لتفاهمات بينهم‪.‬‬ ‫�أم��ا يف ل��واء الق�صر ول��ه مقعدان م�سلم و�آخر‬ ‫م�سيحي‪ ،‬فال توافق لغاية الآن على مر�شح م�سلم‬ ‫واح��د‪ ،‬فيما ت�تردد �أ�سماء حم��دودة للتناف�س على‬ ‫هذا املقعد‪.‬‬ ‫وتبدو الأم��ور الآن �شبه عائمة يف �ضوء قرار‬ ‫املهند�س عبدالهادي املجايل عدم تر�شيح نف�سه‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أم� ��ور امل�ق�ع��د امل���س�ي�ح��ي امل�خ���ص����ص لهذه‬ ‫ال��دائ��رة االنتخابية فهي �أك�ث�ر و��ض��وح��ا‪ ،‬فاملعقد‬ ‫النيابي حم�سوم ل�صالح �أي مر�شح من �إحدى بلدات‬ ‫اللواء التي تعد التجمع الرئي�سي الأكرب للع�شائر‬ ‫امل�سيحية يف حمافظة الكرك‪ ,‬فيما تتوزع الع�شائر‬ ‫امل�سيحية الأخ��رى يف بلدة �أدر ومدينة الكرك‪ ,‬وال‬ ‫يوجد لغاية الآن �إج�م��اع على مر�شح وحيد لدى‬ ‫هذه الع�شائر‪ ,‬بل مل ي�سبق لأي من �أبنائها خو�ض‬ ‫غمار التجربة االنتخابية النيابية يف املدى املنظور‪,‬‬

‫وميكن القول �إن يف الإمكان ح�سم نتيجة هذا املقعد‬ ‫بطريق التزكية‪ ،‬ومن ثم الت�صويت بكثافة ل�صالح‬ ‫مر�شحة للكوتا الن�سائية التي �ستكون فر�ص فوزها‬ ‫ممكنة جدا‪ ,‬خا�صة ونحن ن�سمع عن عدد كبري من‬ ‫املر�شحات يف �أل��وي��ة املحافظة الأخ��رى مل��لء مقعد‬ ‫الكوتا الن�سائية الوحيد املخ�ص�ص للمحافظة‪.‬‬ ‫�أما يف لواء املزار اجلنوبي املخ�ص�ص له مقعدان‬ ‫ملر�شحني م�سلمني‪ ،‬فامل�شهد ما زال �إىل الآن �ضبابيا‪،‬‬ ‫و�إن ك��ان��ت �أم� ��ور ه��ذه ال��دائ��رة االن�ت�خ��اب�ي��ة �أكرث‬ ‫و�ضوحا مقارنة بدوائر حمافظة الكرك االنتخابية‬ ‫الأخرى‪ ,‬رغم وجود �أ�سماء كثرية يتحدث ���أ�صحابها‬ ‫عن نيتهم تر�شيح �أنف�سهم‪ ،‬يعرف عدد منهم تدين‬ ‫حظوظهم‪ ،‬فيما تبدو فر�ص الفوز متفاوتة لدى‬ ‫البقية‪.‬‬ ‫ع �ل��ى �أي � ��ة ح � ��ال‪ ،‬م ��ا زال ب�ي�ن�ن��ا وب �ي�ن موعد‬ ‫ت�سجيل املر�شحني ب�ضعة �أيام‪ ،‬وحينها فقط ميكن‬ ‫ت�ن��اول امل��و��ض��وع باال�ستناد �إىل معلومات حمدده‬ ‫ت�ؤ�س�س ل �ق��راءات �أك�ث�ر دق��ة يف امل�شهد االنتخابي‬ ‫للمحافظة‪.‬‬

‫ ‬ ‫جانب من امل�ؤمتر‬

‫ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي‬

‫القائمة خلت من �أي قيادي يف احلزب و�ضمت ‪ 3‬وزراء و‪ 23‬نائبا �سابقا و‪ 5‬ن�ساء‬

‫امل�شهد االنتخابي يف الكرك حمري بانتظار م�ستجدات الأيام القادمة‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫يرى مراقبون �أن ر�سم مالمح �أولية للخريطة‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة مل �ح��اف �ظ��ة ال� �ك ��رك امل �� �ص �ب��وغ��ة ع ��ادة‬ ‫بالع�شائرية البحتة غري ممكن حاليا‪ ,‬ويردون ذلك‬ ‫�إىل �ضعف احلراك االنتخابي يف املحافظة‪ ،‬رغم �أن‬ ‫�أ�سابيع معدودة باتت تف�صلنا عن ت�سجيل املر�شحني‬ ‫واملوعد املحدد لإجراء تلك االنتخابات‪.‬‬ ‫الوا�ضح حتى الآن �أن القوة الفاعلة على ال�ساحة‬ ‫االنتخابية مل حت�سم �أمورها بعد‪ ,‬فيما تزال القوى‬ ‫ال�سيا�سية واحلزبية يف املحافظة تتبادل االتهامات‬ ‫بني من ي�ؤيد امل�شاركة‪ ،‬ومن يدعو ب�صوت عال �إىل‬ ‫ت�أجيلها و�إف�ساح املجال حلراك ر�سمي و�أهلي جاد‬ ‫لو�ضع قانون انتخابي يلتقي عليه اجلميع‪ ،‬يليه‬ ‫�إجراء االنتخابات على �أ�سا�س هذا القانون‪ ،‬ولي�س‬ ‫على �أ�سا�س القانون االنتخابي احلايل الذي يبدي‬ ‫كثريون حتفظات عليه‪ ،‬وي�سوقون لذلك عددا من‬ ‫امل�سوغات‪.‬‬ ‫وميكن للمتابع لل�ش�أن االنتخابي يف املحافظة‬

‫مع توا�صل ارتفاع �أ�سعارها‬

‫«الزراعة» ترف�ض �إدخال �شاحنات بندورة‬ ‫قادمة من �سوريا حتمل ‪ 73‬طنا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫رف � �� � �ض� ��ت ك� � � � � ��وادر وزارة‬ ‫الزراعة يف منطقة حدود جابر‬ ‫�إدخ ��ال ث�لاث ��ش��اح�ن��ات حمملة‬ ‫ب��ال�ب�ن��دورة ق��ادم��ة م��ن �سوريا‪،‬‬ ‫ب���س�ب��ب وج ��ود "تلف ��ش��دي��د يف‬ ‫ال�شحنة و�سيالن املياه منها"‪،‬‬ ‫ولأن� � �ه � ��ا "خارج امل ��وا�� �ص� �ف ��ات‬ ‫الفنية"‪.‬‬ ‫و�أرج � �ع � ��ت م� ��� �ص ��ادر وزارة‬ ‫ال ��زراع ��ة ال�ت�ل��ف ال ��ذي اعرتى‬ ‫ال�شحنة ال�ت��ي ا��س�ت��ورده��ا جتار‬ ‫�أردنيون �إىل "ظروف التخزين‬ ‫يف ع �ب��وات ال �ب��ول �� �س�تري��ن فوق‬ ‫بع�ضها البع�ض يف ال�شاحنات"‪.‬‬ ‫وق � � ��درت ال �� �ش �ح �ن��ة املرفو�ضة‬ ‫بـ(‪ )73‬طنا‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان ��ب �آخ� � ��ر‪ ،‬وافقت‬ ‫وزارة ال � ��زراع � ��ة ع �ل��ى �إدخ� � ��ال‬ ‫�شاحنة معب�أة بـ‪ 25‬طن من مادة‬ ‫البندورة‪ ،‬قادمة من �سوريا بعد‬ ‫الت�أكد من �صالحيتها‪.‬‬ ‫وفرغت حمولة ال�شحنة يف‬ ‫�سوق عمان املركزي للخ�ضار يف‬ ‫اجلويدة‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬وا� �ص �ل��ت �أ�سعار‬ ‫ال �ب �ن��دورة ارت �ف��اع �ه��ا مل�ستويات‬ ‫ق �ي��ا� �س �ي��ة يف الأ� � �س� ��واق املحلية‬ ‫بن�سبة جت ��اوزت ال� �ـ‪ 100‬يف املئة‬ ‫مقارنة ب�أ�سعار اجلملة‪.‬‬ ‫وت � ��راوح ��س�ع��ر ب �ي��ع الكيلو‬ ‫غ ��رام ال��واح��د للم�ستهلك بني‬ ‫دي �ن��ار ودي� �ن ��ار و�أرب� �ع�ي�ن قر�شا‬ ‫للبندورة متو�سطة اجلودة‪.‬‬

‫ووا��ص�ل��ت �أ��س�ع��ار البندورة‬ ‫ارتفاعها رغم �إن وزارة الزراعة‬ ‫ف �ت �ح��ت ب � ��اب اال� � �س � �ت�ي��راد من‬ ‫اخل � ��ارج ل���س��د ال�ن�ق����ص الكبري‬ ‫احلا�صل يف �أ��س��واق اململكة من‬ ‫هذه املادة‪ ،‬ب�سبب نق�ص الإنتاج‬ ‫امل�ح�ل��ي ج ��راء ع��وام��ل الطق�س‬ ‫ال � �ت� ��ي � � �س� ��ادت امل �م �ل �ك ��ة خ�ل�ال‬ ‫ال���ش�ه��ري��ن امل��ا� �ض �ي�ين‪ ،‬و�إ�صابة‬ ‫ب� �ع� �� ��ض ح � �ق� ��ول اخل � �� � �ض� ��روات‬ ‫بح�شرة حفار البندورة‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه ��ة �أخ� � � � � ��رى‪ ،‬ذك ��ر‬ ‫خم �ت �� �ص��ون �أن ارت� �ف ��اع �أ�سعار‬ ‫ال �ب �ن��دورة يف الأ�� �س ��واق يف هذا‬ ‫ال� ��وق� ��ت م� ��ن ال �� �س �ن��ة مرتبط‬ ‫ب��ان �خ �ف��ا���ض ك �م �ي��ات املعرو�ض‬ ‫م�ن�ه��ا يف ال���س��وق امل�ح�ل�ي��ة جراء‬ ‫ان �خ �ف��ا���ض ك�م�ي��ات�ه��ا يف ال�سوق‬ ‫وت �� �ص��دي��ر ال �ك �م �ي��ات الأخ � ��رى‪،‬‬ ‫م �� �ش�ي�ري��ن �إىل �أن الكميات‬ ‫املوجودة يف ال�سوق املحلية ذات‬ ‫جودة رديئة‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال �أمني عام وزارة‬ ‫ال� ��زراع� ��ة را�� �ض ��ي ال� �ط ��راون ��ة‪:‬‬ ‫"ال�سبيل" �إن ق��رار ف�ت��ح باب‬ ‫ا��س�ت�يراد ال�ب�ن��دورة م��ن اخلارج‬ ‫ومع توارد الكميات من �ش�أنه �أن‬ ‫ي�سهم يف �إيجاد حالة من التوازن‬ ‫ال�سعري لهذه امل��ادة يف ال�سوق‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬و�إع� ��ادة �ضبط ارتفاع‬ ‫�أ� �س �ع��ار ال �ب �ن��دورة يف الأ�� �س ��واق‬ ‫لتتنا�سب وق��درات امل�ستهلكني‪،‬‬ ‫بعد �أن قارب �سعرها يف الأ�سواق‬ ‫املحلية دينارا وربع الدينار‪.‬‬ ‫وب�ين ال�ط��راون��ة �أن القرار‬

‫ج��اء بعد درا��س��ة كميات الإنتاج‬ ‫امل� �ح� �ل ��ي م � ��ن ال� � �ب� � �ن � ��دورة من‬ ‫امل�ن��اط��ق ال���ش�ف��اغ��وري��ة‪ ،‬وموعد‬ ‫دخ ��ول �إن �ت��اج م�ن��اط��ق الأغ� ��وار‪،‬‬ ‫وح��اج��ة الأ�� �س ��واق امل�ح�ل�ي��ة �إىل‬ ‫ه��ذه ال�سلعة‪ ،‬وحجم الت�صدير‬ ‫اليومي �إىل اخلارج على �أ�سا�س‬ ‫م� �ب ��د�أ "العر�ض والطلب"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن باب الت�صدير ما‬ ‫زال م�ستمرا ومل يتم �إغالقه"‪.‬‬ ‫ويف الأث �ن��اء‪� ،‬أك��دت م�صادر‬ ‫وزارة ال� ��زراع� ��ة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن� �ه ��ا ت� ��أم ��ل يف زي � � ��ادة كميات‬ ‫اال� � �س � �ت �ي�راد‪ ،‬وت ��دف ��ق الإن � �ت ��اج‬ ‫لت�ساهم يف ان�خ�ف��ا���ض الأ�سعار‬ ‫يف الأ��س��واق‪ ،‬وتخفي�ض الأعباء‬ ‫ع�ل��ى امل��واط�ن�ين ب�ع��د �أن �شهدت‬ ‫�أ� �س �ع��ار ال �ب �ن��دورة يف الأ�� �س ��واق‬ ‫املحلية ارت�ف��اع�اً جنونياً‪ ،‬جراء‬ ‫ت �ف �� �ش��ي م� ��ر�� ��ض دودة "توتا‬ ‫اب�سولوتا"‪� ،‬أو ما يعرف بـ"حفار‬ ‫الطماطم" يف م� ��زارع اجلفر‪،‬‬ ‫وت�سببها ب�إتالف كميات كبرية‬ ‫من حم�صول البندورة‪ ،‬و�إحلاق‬ ‫�أ�� � �ض � ��رار ب ��ال �غ ��ة ب� ��امل� ��زروع� ��ات‪،‬‬ ‫وا�ستمرار عمليات الت�صدير �إىل‬ ‫اخلارج لوجود تعاقدات م�سبقة‬ ‫مع دول اخلليج العربي وبع�ض‬ ‫الدول الأوروبية‪.‬‬ ‫ور�أت امل�صادر �أن خيار فتح‬ ‫ب��اب اال�سترياد �أف�ضل من منع‬ ‫الت�صدير �إىل اخلارج كما ح�صل‬ ‫مع مادة اخليار يف �شهر رم�ضان‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا م��ع دخول‬ ‫�إنتاج الأغ��وار من البندورة من‬

‫الأغ��وار الذي بات على الأبواب‬ ‫بعد حوايل �شهر من الآن‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ت��رك�ي��ز الإنتاج‬ ‫يف ن � �ه ��اي ��ة ال� ��رب � �ي� ��ع وب� ��داي� ��ة‬ ‫ال �� �ص �ي��ف ك �ث�ي�را م ��ا ي� � ��ؤدي �إىل‬ ‫زي� ��ادة ال �ع��ر���ض‪ ،‬وب �ه��ذا تتدنى‬ ‫الأ� �س �ع ��ار‪ ،‬مم��ا ي���س�ب��ب خ�سائر‬ ‫ك� �ب�ي�رة ل� �ل� �م ��زارع�ي�ن‪ ،‬يف حني‬ ‫ترتفع الأ�سعار يف �أوقات �أخرى‬ ‫وقبل و�صول �إنتاج الأغ��وار �إىل‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الإنتاج املوجود‬ ‫يف الأ�سواق املحلية من البندورة‬ ‫ي � ��أت� ��ي م� ��ن حم ��اف� �ظ ��ة امل� �ف ��رق‬ ‫ومناطق اجلفر والقطرانة‪.‬‬ ‫ويعترب حم�صول اخل�ضار‬ ‫الأول يف الأردن‪ ،‬وت� ��زرع على‬ ‫م� ��دار ال� �ع ��ام‪ ،‬وت�ت�رك��ز مناطق‬ ‫الإن �ت��اج يف الأغ � ��وار اجلنوبية‪،‬‬ ‫ي �ل �ي �ه ��ا الأغ � � � � � ��وار ال ��و�� �س� �ط ��ى‪،‬‬ ‫والأغ� ��وار ال���ش�م��ال�ي��ة‪ ،‬واملناطق‬ ‫ال�شفا غورية‪ ،‬واملناطق املرتفع‬ ‫ووت� �ب� �ل ��غ م �� �س ��اح ��ة الأرا�� � �ض � ��ي‬ ‫امل��زروع��ة مب�ح���ص��ول البندورة‬ ‫ع��ام ‪� )6.154( 2007‬أل��ف دومن‬ ‫�أن �ت �ج ��ت (‪� )4.775‬أل � ��ف طن‪،‬‬ ‫وي�ستهلك ن�صف الإنتاج حمليا‪،‬‬ ‫وي �� �ص��در ال �ب��اق��ي ل �ل �خ��ارج تنتج‬ ‫املناطق خ��ارج الأغ��وار (املناطق‬ ‫املرتفعة) ‪ 65‬يف املئة م��ن �إنتاج‬ ‫البندورة‪ ،‬وتنتج الأغ��وار ‪ 35‬يف‬ ‫املائة‪ ،‬وي�أتي �إنتاج هذه ال�سلعة‬ ‫م� ��ن الأغ� � � � ��وار خ �ل��ال ال� �ف�ت�رة‬ ‫امل�م�ت��دة م��ن ك��ان��ون ال �ث��اين �إىل‬ ‫متوز‪.‬‬

‫هليل‪ :‬القانون اجلديد للأحوال‬ ‫ال�شخ�صية يراعي م�ستجدات الع�صر‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال ق��ا��ض��ي ال�ق���ض��اة ام ��ام احل �� �ض��رة ال�ه��ا��ش�م�ي��ة الدكتور‬ ‫احمد هليل ان قانون االحوال ال�شخ�صية ي�شكل ات�صا ًال وثيقاُ‬ ‫باملجتمع االردين وله خ�صو�صية يف العالقة اال�سرية واالمن‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف يف امل ��ؤمت��ر ال���ص�ح��ايف ال ��ذي ع�ق��د ام����س االثنني‬ ‫بح�ضور وزير الدولة ل�ش�ؤون االعالم واالت�صال علي العايد‪ ،‬ان‬ ‫القانون اجلديد الذي اقره جمل�س الوزراء ام�س االول يتعامل‬ ‫م��ع خ�صو�صيات واط ��ر ج��دي��دة مل ت�ك��ن م��وج��ودة يف القانون‬ ‫النافذ �سنة ‪ ،1976‬مثلما اوجد حراكاً على م�ستوى اململكة‪ ،‬ال‬ ‫�سيما ان القانون اجلديد يعد نقلة نوعية يف �ش�ؤون االحوال‬ ‫ال�شخ�صية ومب��ا ي�ت�ف��ق م��ع ال���ش��ري�ع��ة اال��س�لام�ي��ة ومذاهبها‬ ‫والفقه اال�سالمي‪ ،‬وينطلق من ثوابت علمية حديثة كما يتواءم‬ ‫مع روح الع�صر‪.‬‬ ‫وبني قا�ضي الق�ضاة االجراءات التي اعدت الجناز القانون‬ ‫ط��وال ث�لاث��ة اع��وام وال�ل�ج��ان ال�ت��ي مت ت�شكيلها لو�ضع ثوابت‬ ‫وا� �ص��ول ه��ذا ال�ق��ان��ون حيث يت�ضمن ‪ 328‬م��ادة‪ ،‬فيما ت�ضمن‬ ‫القانون ال�سابق ‪187‬مادة يف ا�شارة اىل �شمولية القانون اجلديد‬ ‫ومعاجلته للعديد من الق�ضايا املجتمعية‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬حر�ص القانون اجلديد على التعامل مع ق�ضايا‬ ‫املر�أة والطفل والزوج باعتبار هذه املكونات ت�شكل بنية واحدة‪،‬‬ ‫حيث يحر�ص القانون على حماية اال�سرة وحقوق املر�أة ورعاية‬ ‫االط�ف��ال واحل�ف��اظ على االم��ن االجتماعي‪ ،‬وذل��ك م��ن خالل‬ ‫معاجلة ق�ضايا ه��ذه امل�ك��ون��ات‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك احل�ضانة وثبوت‬ ‫الن�سب والوالية والنفقة"‪ ،‬م�شرياً اىل ان دائرة قا�ضي الق�ضاة‬ ‫اوجدت �صندوق ت�سليف النفقة‪ ،‬بحيث يكفل ال�صندوق ت�أمني‬ ‫هذا اجلانب عند �سفر الزوج ومطالبته بالنفقة قبل حماكمته‪،‬‬ ‫وهو ما اكده القانون اجلديد‪ ،‬يف حني ان القانون النافذ كان‬ ‫يطالب الزوج بعد املحاكمة‪.‬‬ ‫واو�ضح قا�ضي الق�ضاة حر�ص احلكومة على �صون اال�سر‬ ‫املجتمعية ب�إن�شاء مديرية اال�صالح والتوفيق اال�سري يف ظل‬ ‫امل��راج�ع��ات ال�ع��دي��دة ال�ت��ي تواجهها امل�ح��اك��م ال�شرعية‪ ،‬معل ً‬ ‫ال‬ ‫ا��س�ب��اب ا� �ص��دار ال�ق��ان��ون اجل��دي��د ب��أن��ه ج��اء لت�سهيل وتب�سيط‬ ‫االجراءات التي تتعلق باملجتمع و�ضمان حياة الطفل وتر�سيخ‬ ‫�ضوابط العالقات احلميمة بني افراد اال�سرة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫«العمّانيون» �سيدفعون «امل�سقفات» �إلكرتونيا مطلع العام املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنوي �أم��ان��ة عمان مطلع العام املقبل توفري‬ ‫خ��دم��ة اال��س�ت�ف���س��ار وال ��دف ��ع الإل � �ك �ت�روين فيما‬ ‫يتعلق بالتحققات وامل�سقفات واملخالفات ورخ�ص‬ ‫الأبنية للمواطنني‪ ،‬خا�صة املقيمني خارج الأردن‪،‬‬ ‫مع �إمكانية �إ��ص��دار ن�سخة من خمطط تنظيمي‬ ‫غري معتمدة‪ ،‬وف��ق املدير التنفيذي لتكنولوجيا‬ ‫املعلومات �صخر اخلري�شا‪.‬‬ ‫اخلري�شا ك�شف عن قرب �إطالق الأمانة ملوقع‬ ‫�إلكرتوين �سياحي خا�ص بزوار مدينة عمان (‪visit‬‬ ‫‪� )Amman‬سيت�ضمن نبذة عن املواقع التاريخية‬ ‫والأث��ري��ة وال�سياحية يف الأردن‪� ،‬إ��ض��اف��ة لأ�سماء‬ ‫الفنادق ومطاعم ومنتجعات �سياحية‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك‪ ،‬وفق اخلري�شا يف �إطار �سعي الأمانة‬ ‫�أن تكون عمان "مدينة �صديقة للتكنولوجيا"‪،‬‬ ‫و�صوال ملدينة ذكية‪�/‬إلكرتونية‪ ،‬من خالل توظيفها‬ ‫لل�شبكة العنكبوتية يف ظ��ل ال �ث��ورة املعلوماتية‪/‬‬ ‫التقنية التي ي�شهدها العامل‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن الأم��ان��ة ا�ستطاعت خ�لال م�سريتها‬ ‫تطويع التكنولوجيا يف العديد من خدماتها‪ ،‬بهدف‬ ‫توفري الوقت واجلهد‪ ،‬والت�سهيل على املواطنني‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن االرت �ق��اء مب�ستوى خدماتها البلدية‬ ‫كما ون��وع��ا‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل تعزيز ق�ن��وات التوا�صل‪،‬‬ ‫خا�صة بعد ات�ساع الرقعة اجلغرافية ملدينة عمان‪،‬‬ ‫و�إتاحة الفر�صة للمواطنني داخل عمان وخارجها‬ ‫يف احل�صول على معلومات دقيقة وحمدثة حول‬ ‫املدينة وتطورها‪.‬‬ ‫وبني اخلري�شا �أن �أمانة عمان تقدم العديد من‬ ‫خدماتها �إلكرتونيا من خالل موقعها الإلكرتوين‬ ‫‪� www.ammancity.gov.jo‬أو ‪www.amman.jo‬‬ ‫منها "قيم وخمالفات ال�سري تف�صيليا‪ ،‬ورخ�ص‬ ‫املهن والوثائق املطلوبة‪ ،‬وخمالفات رخ�صن املهن‬ ‫وال�صحة‪ ،‬وحتققات الأرا� �ض��ي‪ ،‬و�ضريبة الأبنية‬ ‫وامل�سقفات‪ ،‬وتفا�صيل ال���ش��وارع‪ ،‬وا�ستعالم حول‬ ‫احلِ رف‪ ،‬وتقدمي ال�شكاوى التي يتم متابعتها بني‬ ‫دوائر الأمانة �إلكرتونيا"‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن الأم��ان��ة ت��وف��ر حاليا خ��دم��ة قيم‬

‫منظر من عمان‬

‫وخم��ال�ف��ات ال���س�ير باللغة الإجنليزية"‪ ،‬منوها‬ ‫ب�أمانة عمان �ستوا�صل العمل على تقدمي املزيد‬ ‫من خدماتها �إلكرتونيا بامل�سقبل و�صوال ملا ي�سمى‬ ‫باملدينة الذكية‪/‬الإلكرتونية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اخل��ري���ش��ا �إىل �أن امل��واط �ن�ين ميكنهم‬ ‫احل�صول على خدمات �أمانة عمان �إلكرتونيا من‬ ‫خالل الهاتف النقال وخدمة الر�سائل الق�صرية‬ ‫بالتعاون مع برنامج احلكومة الإلكرتوين‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�إر�سال ر�سالة فارغة �إىل الرقم ‪ 94444‬من جميع‬ ‫ال�شبكات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن امل��واط��ن ي�ستطيع ال�ت��وا��ص��ل مع‬ ‫�أمانة عمان �أي�ضا عرب مركز االت�صال ‪call center‬‬ ‫باالت�صال على الرقم (‪� )090962-65008080‬أو من‬ ‫خالل ال�شبكة العنكبوتية على الربيد الإلكرتوين‬ ‫للأمانة ‪ info@ammancity.gov.jo‬هذا الربيد‬ ‫الإل �ك�تروين حممي م��ن املتطفلني‪ ,‬يجب عليك‬ ‫تفعيل اجلافا �سكريبت لر�ؤيته‪.‬‬ ‫و�أك��د اخلري�شا يف ال�سياق على الأهمية التي‬ ‫توليها الأمانة لقطاع تكنولوجيا املعلومات بالعمل‬ ‫على تهيئة الفر�صة �أم ��ام اجل�ي��ل النا�شئ وكافة‬ ‫�أب �ن��اء املجتمع املحلي ملواكبته‪ ،‬وذل��ك م��ن خالل‬ ‫توفري م��راك��ز تكنولوجيا املعلومات يف مناطقها‬

‫والتي �أ�صبحت جزءا رئي�سيا من امل�شاريع اخلدمية‬ ‫والتنموية التي تنفذها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أم��ان��ة ع �م��ان وب �ه��دف ال �ت��وا� �ص��ل مع‬ ‫ال �ع �م��ان �ي�ين‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ف �ئ��ة ال �� �ش �ب��اب‪ ،‬وتزويدهم‬ ‫باملعلومات حول امل�شاريع التي تنفذها واخلدمات‬ ‫املقدمة �إلكرتونيا �أطلقت بوقت �سابق مدونتها‬ ‫الإل�ك�ترون�ي��ة ‪www.ammancityblog.com‬‬ ‫ال�ت��ي تعد خ�ط��وة �إيجابية وت�ساعد امل��واط��ن على‬ ‫طرح ق�ضيته �أو �أية م�شروع يراه منا�سبا ب�سهولة‬ ‫وي�سر‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أثرها يف �إي�صال �صوت املواطن‬ ‫العماين �إىل امل�س�ؤول مبا�شرة‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬ت �ق��دم الأم ��ان ��ة م��ن خ�ل�ال بوابة‬ ‫احل �ك��وم��ة الإل �ك�ت�رون �ي��ة ال �ع��دي��د م��ن اخلدمات‬ ‫الإل �ك�ترون �ي��ة تت�ضمن خم��ال �ف��ات ال �� �س�ير‪ ،‬وقيم‬ ‫املخالفات‪ ،‬ورخ�ص املهن‪ ،‬وخمالفات رخ�ص املهن‬ ‫وال�صحة‪ ،‬وحتققات الأرا�ضي والأبنية وامل�سقفات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل معلومات عن عطاءات وحرف وتفا�صيل‬ ‫� �ش��ارع‪ ،‬ع�ل�اوة ع�ل��ى �إع�ل�ان��ات تعديلية تنظيمية‬ ‫و�أخرى ا�ستمالكية‪.‬‬ ‫ولفت املدير التنفيذي �إىل �أن �أمانة عمان هي‬ ‫�إحدى �أوائ��ل امل�ؤ�س�سات التي عملت �ضمن م�شروع‬ ‫احلكومة الإلكرتونية الذي يهدف لتح�سني الأداء‬

‫احلكومي للدوائر وامل�ؤ�س�سات من حيث الكفاءة‬ ‫وال�شفافية والأداء الأف���ض��ل للحكومة وموظف‬ ‫احلكومة وتغيري ال�صورة النمطية ال�سائدة لدى‬ ‫الكثريين‪.‬‬ ‫ويف خطوة جديدة مبواكبة الثورة املعلوماتية‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ة وت �� �س �خ�يره��ا يف خ ��دم ��ة املدينة‬ ‫وم��واط�ن�ي�ه��ا‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ت��وف�ير ال��وق��ت واجلهد‬ ‫على املواطنني يف احل�صول على معلومات حمدثة‬ ‫ودق�ي�ق��ة ب��ا��س�ت�خ��دام �أف���ض��ل م���ص��ادر املعلوماتية‬ ‫املتاحة‪� ،‬أطلقت �أم��ان��ة عمان م��ؤخ��را "م�ستك�شف‬ ‫عمان"‪.‬‬ ‫ويقدم امل�ستك�شف ال��ذي ميكن الو�صول �إليه‬ ‫من خ�لال العنوان ‪www.ammancitygis.gov.‬‬ ‫‪� jo‬أو الرابط اخلا�ص به على املوقع الإلكرتوين‬ ‫اخلا�ص بالأمانة العديد من اخل��دم��ات املبا�شرة‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�شبكة العنكبوتية ك�خ��دم��ة البحث‬ ‫عن العنوان با�ستخدام ا�سم ال�شارع ورقم البناية‪،‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن خ��دم��ة ال �ب �ح��ث ع��ن ق �ط��ع الأرا�� �ض ��ي‬ ‫والأحوا�ض‪ ،‬ومعرفة تنظيم قطع الأرا�ضي كافة يف‬ ‫مدينة عمان‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي��وف��ر امل �� �ش��روع خ��دم��ة ال�ب�ح��ث ع��ن �أهم‬ ‫م�ع��امل امل��دي�ن��ة‪ ،‬ومعرفة �ضريبة التحققات على‬ ‫قطع الأرا��ض��ي‪ ،‬والبنية التحتية يف كل �شارع من‬ ‫� �ش��وارع ال�ع��ا��ص�م��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل �إم�ك��ان�ي��ة ت�سجيل‬ ‫ال�شكاوى اخلا�صة باملواطنني مبا�شرة‪ ،‬وحتويلها‬ ‫�إىل اجلهات املعنية يف الأمانة حللها و�إبالغ املواطن‬ ‫ب��ذل��ك ع�بر ب��ري��ده الإل� �ك�ت�روين‪� ،‬أو ع�بر خدمة‬ ‫الر�سائل الق�صرية ‪.SMS‬‬ ‫وت� �ت� �ي ��ح ب � ��واب � ��ة �أم � ��ان � ��ة ع � �م� ��ان (امل� ��وق� ��ع‬ ‫الإل� � � �ك� �ت ��روين) وامل � �ع� ��د ب��ال �ل �غ �ت�ي�ن العربية‬ ‫والإجن �ل �ي��زي��ة وال � ��ذي ي�ت���ض�م��ن �أب � ��واب تقدم‬ ‫معلومات ح��ول م�شاريع الأم��ان��ة ومبادراتها‬ ‫واخلدمات التي تقدمها للمدينة‪ ،‬ودليل عمان‪،‬‬ ‫ون�ب��ذة تاريخية ع��ن �أم��ان��ة ع�م��ان للمواطنني‬ ‫وزوار امل��دي �ن��ة ال �ت��وا� �ص��ل م�ب��ا��ش��رة م��ن خالل‬ ‫اال��س�ت�م��اع املبا�شر لإذاع ��ة ه��وا ع�م��ان "‪105.9‬‬ ‫‪ "FM‬وتقدمي املالحظات �أو ال�شكاوى جتاه‬ ‫الق�ضايا اخلدمية‪.‬‬

‫ب�سبب نق�ص كل من املباين املدر�سية واملعلمني‬

‫اكتظاظ غرف �صفية يف مدار�س حكومية بعمان وجتاوز �أعداد الطالب فيها ‪ 65‬تلميذا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أك��د معلمون لـ"ال�سبيل" �أن �أع��داد الطالب‬ ‫يف الغرف ال�صفية يف كثري من املدار�س احلكومية‬ ‫بالعا�صمة عمان جت��اوزت ‪ 60‬طالبا‪ ،‬يف ح�ين بلغ‬ ‫اعداد التالميذ يف مدار�س اخرى مايزيد على ‪65‬‬ ‫تلميذا‪.‬‬ ‫وا�شتكى ذوو الطالب لـ"ال�سبيل" من اكتظاظ‬ ‫الغرفة ال�صفية الواحدة بالتالميذ ملراحل التعليم‬ ‫اال��س��ا��س��ي وامل�ت��و��س��ط وال �ث��ان��وي‪ ،‬مطالبني وزارة‬ ‫الرتبية بفتح املزيد من الغرف ال�صفية وتوزيع‬ ‫الطلبة عليها‪.‬‬ ‫و�أب��دى وال��د الطالب خالد امل�شوخي تخوفه‬ ‫من تراجع التح�صيل االكادميي البنه‪ ،‬رغم تفوقه‬ ‫يف حال ا�ستمر اكتظاظ ال�صفوف بالطلبة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ذلك ال حمالة �سي�ؤثر �سلبا على �أداء املعلمني‬ ‫والتالميذ على حد �سواء‪.‬‬ ‫ومل يتمكن معلمو ال�صفوف املكتظة من �شرح‬ ‫مقرراتهم الدرا�سية يف احل�ص�ص‪ ،‬النق�ضاء اكرث‬ ‫م��ن ن���ص��ف احل���ص��ة يف حم��اول��ة ��ض�ب��ط الطالب‬ ‫واال�ستماع ل�شكاويهم "وفق ما ا�شار الطالب يزن‬

‫يت�سبب االكتظاظ بـ‪ :‬ا�صابة طالب بحاالت اختناق وتدين قدرتهم على اال�ستيعاب‬ ‫معلمون ي�شكون ا�ستنزاف الطالب املكتظني يف ال�صفوف طاقاتهم وي�ؤكدون عدم قدرتهم ت�صليح كرا�سات التالميذ‬ ‫فتحي لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ف�ت�ح��ي‪" :‬انه ي�شعر ب��االخ�ت�ن��اق اثناء‬ ‫وجوده يف الغرفة ال�صفية التي ت�ضم ‪ 60‬طالبا يف‬ ‫ال�صف االول الثانوي‪ ،‬ويفقد قدرته على الرتكيز‬ ‫وي�صاب ب�صداع بات �شبه مزمن مع ت�صاعد روائح‬ ‫"العرق" م��ن زم�لائ��ه ال�ط�ل�ب��ة‪ ،‬ن�ظ��را لل�ضغط‬ ‫ال���ش��دي��د يف ال���ص��ف وان�ح�ب��ا���س جم��رى ال �ه��واء يف‬ ‫ظل موجة احلر ال��ذي ما عاد ي�شعر معه بقدرته‬ ‫على الرتكيز ل��وج��ود اع��داد كبرية م��ن التالميذ‬ ‫يف ال�صف‪ ..‬الفتا ان��ه "ما ع��اد يحب ال��ذه��اب اىل‬ ‫املدر�سة كي ال يتعر�ض لهذه احلالة من االختناق‬ ‫يف كل يوم"‪.‬‬ ‫�أم��ا املعلمون ف�ي�رون ان اك�ت�ظ��اظ الطلبة يف‬ ‫ال �غ��رف ال���ص�ف�ي��ة ي���س�ت�ن��زف ط��اق��ات�ه��م يف عملية‬ ‫ال�ضبط ‪ ،‬وت�صحيح كرا�سات الطلبة‪ ،‬وي�شري املعلم‬ ‫ها�شم �أن��ه ما ع��اد ي�أبه بعملية ت�صحيح الدفاتر‪،‬‬

‫نظرا ل�لاع��داد الكبرية يف ال�صف‪ ،‬مكتفيا ب�شرح‬ ‫�أب��رز افكار ال��در���س‪ ،‬وموزعا االج��اب��ات ال�صحيحة‬ ‫على متارين الكتاب ملادة الريا�ضيات‪ ،‬قبل ان ي�سارع‬ ‫اىل اخل��روج من ال�صف هربا من حالة االختناق‬ ‫التي عادة ما تفقده اتزانه يف احل�صة‪.‬‬ ‫وت�ضم مدر�سة اجلبيهة الثانوية للبنني يف‬ ‫ال �غ��رف ال�صفية ل�ل�م��راح��ل املتو�سطة ‪ 65‬طالبا‪،‬‬ ‫يف ح�ين تتعر�ض ل�لام��ر ذات��ه م��در��س��ة بنت عدي‬ ‫بالقرب من املدينة الريا�ضية‪ ،‬وكذلك مدر�سة �أم‬ ‫كثري يف منطقة �صويلح التي يقبع بها ‪ 125‬طالباً‬ ‫يف �شعبتني �صفيتني للمرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫وكانت "ال�سبيل" �أ��ش��ارت �إىل االكتظاظ يف‬ ‫�صفوف الثانوية العامة يف عدد �سابق‪ ،‬ولفتت �إىل‬ ‫�أن ع��ددا من املدار�س يف الزرقاء ت�ضم ‪ 50‬طالبا‬ ‫يف م��رح�ل��ة ال�ت��وج�ي�ه��ي و� �س��ط ا��س�ت�ي��اء واحتجاج‬ ‫ذويهم‪.‬‬

‫�إىل ذلك قالت م�صادر تربوية تعمل يف جمال‬ ‫اال�شراف يف وزارة الرتبية والتعليم لـ"ال�سبيل"‪،‬‬ ‫"�إن ت��ردي الو�ضع االقت�صادي لالهايل دفعهم‬ ‫لنقل ابنائهم من املدار�س اخلا�صة اىل احلكومية‪،‬‬ ‫الأمر الذي ت�سبب بال�ضغط ال�شديد على املدار�س‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫ولفت �أن هناك مدار�س ا�ستقبلت من ‪� 200‬إىل‬ ‫‪ 300‬ط��ال��ب ج��دي��د م��ع ب��داي��ة ال�ع��ام ال��درا��س��ي‪ ،‬ما‬ ‫يعني حدوث ت�أثري �سلبي على القدرة اال�ستيعابية‬ ‫لتلك املدار�س‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�صدر �أن��ه يف ال��وق��ت احل��ايل ن ��ادرا ما‬ ‫ت �ت��وف��ر غ ��رف ��ص�ف�ي��ة ي �ك��ون ف�ي�ه��ا ع ��دد الطالب‬ ‫اق��ل م��ن ‪ 50‬ط��ال�ب��ا‪� � ،‬س��واء يف امل��رح�ل��ة االبتدائية‬ ‫واملتو�سطة والثانوية‪ ،‬مو�ضحا �أن قلة عدد االبنية‬ ‫املدر�سية يلعب دورا كبريا يف حالة االكتظاظ تلك‪،‬‬ ‫�إىل جانب نق�ص عدد املعلمني واملعلمات‪.‬‬

‫الأمانة توا�صل تنفيذ م�شروع الزراعة احل�ضرية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫توا�صل �أم��ان��ة عمان ال�ك�برى تنفيذ م�شروع‬ ‫ال��زراع��ة احل���ض��ري��ة ال �ه��ادف �إىل دع��م املزارعني‬ ‫والأ�سر داخل املدينة‪ ،‬واحلد من البطالة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن النواحي اجلمالية والبيئية الأخرى‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق‪ ،‬نظمت الأم��ان��ة ن��دوة حول‬ ‫ال ��زراع ��ة احل �� �ض��ري��ة يف م��رك��ز احل �� �س�ين الثقايف‬ ‫بالتعاون مع وزارة الزراعة ومعهد عمان للتنمية‬ ‫احل���ض��ري��ة ب�ح���ض��ور امل ��زارع�ي�ن ��ض�م��ن منطقتي‬ ‫وادي ال�سري وتالع العلي‪ ،‬تناولت �أهمية الزراعة‬ ‫احل�ضرية ملدينة عمان‪ ،‬وجرى خاللها ا�ستعرا�ض‬

‫امل�شاريع التي مت تنفيذها و�إجنازها‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ال��زراع��ة احل���ض��ري��ة يف الأمانة‬ ‫م‪.‬ه���ش��ام ال�ع�م��ري �إن ال �ن��دوة ت�ه��دف �إىل تطوير‬ ‫العمل ال��زراع��ي داخ��ل امل��دي�ن��ة م��ن خ�لال معرفة‬ ‫امل��زارع�ين و�أم��اك��ن تواجدهم وم�ساحات الأرا�ضي‬ ‫امل��زروع��ة والنباتات امل��زروع��ة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أهم‬ ‫امل�شكالت التي يواجهها القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫وق ��دم ال�ع�م��ري خ�ل�ال ال �ن��دوه �إي �ج��ازاً حول‬ ‫م�ف�ه��وم ال��زراع��ة احل���ض��ري��ة و�أه�م�ي�ت�ه��ا‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن ال� �ل� �ق ��اءات وال� � �ن � ��دوات واالج �ت �م ��اع ��ات‬ ‫امل�ستمرة التي تعقدها الأمانة للمزارعني �ضمن‬ ‫امل���ش��روع‪�� ،‬ض��روري��ة لدميومة امل���ش��روع والوقوف‬ ‫ع�ل��ى امل���ش��اك��ل ال�ت��ي ت��واج��ه امل��زارع�ي�ن يف ت�سويق‬

‫"ال�صحافيني" تقر تعديالت القانون ‪15‬‬ ‫وتفتح حوارا حول املطبوعات والن�شر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقر جمل�س نقابة ال�صحفيني تعديالت قانون نقابة ال�صحافيني رقم‬ ‫(‪� )15‬سنة ‪ 1998‬يف جل�سته التي عقدها �أم�س برئا�سة نقيب ال�صحفيني‬ ‫الزميل عبد الوهاب زغيالت وبح�ضور كافة �أع�ضاء املجل�س وامل�ست�شار‬ ‫القانوين للنقابة‪ .‬وقال الناطق الإعالمي للنقابة الزميل ح�سني العمو�ش‬ ‫ان املجل�س ا�ستكمل نقا�ش جميع املواد التي �سيتم تعديلها وفق املتطلبات‬ ‫اجل��دي��دة للعمل ال�صحفي وال�ت��ي م��ن بينها قبول ع�ضوية ال�صحفيني‬ ‫العاملني يف الف�ضائيات والإذاعات اخلا�صة واملواقع االلكرتونية‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ان التعديالت ا�شتملت على انتخاب نائب النقيب بورقة خا�صة ف�ضال عن‬ ‫ال�سماح با�ستثمار �أموال النقابة ‪ ،‬والعديد من التعديالت التي �ست�ساهم‬ ‫يف معاجلة الثغرات التي يت�ضمنها القانون احل��ايل ‪ .‬و�أ�شار العمو�ش ان‬ ‫املجل�س ناق�ش �أي�ضا املقرتحات التي تقدم بها الزمالء يف الهيئة العامة‬ ‫ب�ش�أن القانون والتعديالت املقرتحة حيث مت التعامل معها باهتمام كبري‬ ‫واال�ستفادة منها �ضمن التعديالت النهائية التي �أقرها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ع�م��و���ش ان ال�ن�ق��اب��ة �ستفتح ح� ��وارا ح ��ول ت�ع��دي�لات قانون‬ ‫املطبوعات والن�شر وطلبت من ال��زم�لاء تزويدها ب�أية مقرتحات حول‬ ‫القانون ي�ساهم يف تعزيز احلريات ال�صحفية مبا يتوافق مع التعديالت‬ ‫اجلديدة لزرقاء على قانون النقابة‪ .‬وقال العمو�ش �إن املجل�س �أخذ علما‬ ‫مببادلة قطعة االر�ض للزمالء التي مت ا�ستمالكها من وزارة اال�شغال يف‬ ‫ا�سكان ال�صحافيني يف الزرقاء وعددها اثني ع�شر قطعة‪.‬‬

‫امل�ن�ت�ج��ات وا��س�ت�غ�لال الأرا� �ض��ي وت��وف��ر العمالة‪،‬‬ ‫و�إيجاد احللول لها‪ ،‬مما ي�ساهم يف تطور امل�شروع‬ ‫واملحافظة على البيئة‪ ،‬وتعزيز الأم��ن الغذائي‪،‬‬ ‫و�إيجاد غذاء �آمن بيئيا‪.‬‬ ‫وطالب املزارعون خالل الندوة ب�أهمية توفري‬ ‫�أماكن قريبة ومنا�سبة لت�سويق منتجاتهم‪ ،‬مثل‬ ‫(الفقو�س‪ ،‬الباميا‪ ،‬الكو�سا‪ ،‬البندورة‪ ،‬اليقطني‪،‬‬ ‫لوبيا‪ ،‬واملحا�صيل ال�شتوية من احل�ب��وب)‪ ،‬والتي‬ ‫يتم �إنتاجها داخل امل�ساحات ال�صغرية من الأرا�ضي‬ ‫الفارغة يف املدينة‪.‬‬ ‫و�ستقوم الأم��ان��ة من خ�لال م�شروع الزراعة‬ ‫احل�ضرية مب�ساعدة املزارعني يف اال�ستدالل على‬ ‫الأرا� �ض��ي الفارغة يف املدينة‪ ،‬ومعرفة �أ�صحابها‬

‫لت�سهيل قيامهم با�ستئجارها م��ن �أج��ل زراعتها‬ ‫مبحا�صيل خمتلفة‪.‬‬ ‫و�أجمع املزارعون على �أن تعاون �أفراد العائلة‬ ‫فيما بينهم بجميع العمليات الزراعية من جتهيز‬ ‫الأر���ض وزراعتها وقطافها وت�سويقها ي ��ؤدي �إىل‬ ‫توفري كلفة الإنتاج ودعم الرتابط الإجتماعي بني‬ ‫�أفراد الأ�سرة الواحدة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن م�شروع الزراعة احل�ضرية يهدف‬ ‫�إىل ا�ستغالل امل���س��اح��ات ال�صغرية م��ن الأرا�ضي‬ ‫ال�ف��ارغ��ة يف املدينة م��ن �أج��ل زراع�ت�ه��ا مبحا�صيل‬ ‫ومنتجات زراعية من قبل الأ�سر‪ ،‬بحيث حتقق لها‬ ‫دخ ً‬ ‫ال �إ�ضافياً‪ ،‬وت�ساهم يف جتميل املدينة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل دعم دور املر�أة يف املجتمع‪.‬‬

‫مب�شاركة ‪ 50‬غطا�سا‬

‫املتنزه البحري يف العقبة ينفذ حملة تنظيف حتت املاء‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�ضمن فعاليات حملة نظفوا العامل لعام‬ ‫‪ 2010‬ق��ام��ت �إدارة م �ت �ن��زه ال�ع�ق�ب��ة البحري‬ ‫بالتعاون مع مركز غو�ص العقبة "املغامرون"‬ ‫بتنظيم ح�م�ل��ة ن�ظ��اف��ة حت��ت امل ��اء ا�ستهدفت‬ ‫تنظيف (‪ )3‬م��واق��ع غ��و���ص يف متنزه العقبة‬ ‫ال�ب�ح��ري‪ ،‬مب�شاركة خم�سني غطا�سا‪ ،‬و(‪)20‬‬ ‫طالبا ميثلون �أع�ضاء نادي �أ�صدقاء ال�سائح‪.‬‬ ‫وعمل الغوا�صون خالل الغو�ص حتت املاء‬ ‫على �إزال��ة �أن��واع عديدة من النفايات العالقة‬ ‫يف ه��ذه امل��واق��ع ال�ت��ي تعترب م��ن �أك�ث�ر املواقع‬ ‫البحرية جماال يف �شعابها املرجانية و�أ�سماكها‬ ‫امللونة الزاهية الألوان‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت عملية ف��رز النفايات �أن �أغلب‬ ‫من حملة التنظيف البحرية‬ ‫النفايات التي بلغ جمموع وحداتها ما جمموعه‬ ‫وت�ن��درج ه��ذه احلملة يف �إط��ار �سعي �إدارة �ضرورة التعاون معها يف االلتزام بحماية البيئة‬ ‫‪ 315‬وح � ��دة‪ ،‬ووزن� �ه ��ا ‪ 36‬ك �غ��م مت �ث��ل وح ��دات‬ ‫خمتلفة لأكيا�س نايلون وعبوات بال�ستيكية‪ ،‬امل�ت�ن��زه ال�ب�ح��ري �إىل احل��د م��ن �أث��ر النفايات البحرية بعدم رمي النفايات على ال�شاطئ �أو‬ ‫يف البحر وا�ستخدام احلاويات اخلا�صة بذلك‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ع�ل��ب خم�ت�ل�ف��ة الأح� �ج ��ام من ال�سلبي على ثروتنا البحرية اجلميلة‪.‬‬ ‫وتهيب �إدارة املتنزه البحري بزوارها الكرام والتي مت توزيعها يف كافة �شواطئ املتنزه‪.‬‬ ‫امل�شروبات الغازية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫تفاج�أ م�س�ؤولون يف وزارة الرتبية ب�إقبال �أ�صحاب املعدالت‬ ‫العالية يف املرحلة الإعدادية على تخ�ص�صات ال�صناعي واملهني‪،‬‬ ‫ول ��وح ��ظ اك �ت �ظ��اظ يف � �ص �ف��وف ه��ذي��ن ال�ت�خ���ص���ص�ين‪ ،‬و�شهد‬ ‫التخ�ص�ص العلمي انخفا�ضا يف عدد املقبلني عليه‪.‬‬ ‫ا�ستياء يعم موظفني يف �أم��ان��ة ع�م��ان م��ن تعليق قرو�ض‬ ‫الإ���سكان من قبل الأمانة منذ عامني‪ ،‬ومل ت�صرف الأمانة خالل‬ ‫تلك املدة قرو�ضا للإ�سكان ملوظفيها امل�ستحقني‪.‬‬ ‫ال���ش��ارع امل�ق��اب��ل للم�ؤ�س�سة امل��دن�ي��ة اال�ستهالكية مبدينة‬ ‫جر�ش ما يزال يعاين من �سوء بنيته التحتية‪ ،‬رغم مرور �ستة‬ ‫�أ�شهر على بدء �أعمال احلفريات فيه‪.‬‬ ‫ح ��راك ين�شط ه��ذه الأي� ��ام م��ع اق �ت�راب ان�ت�خ��اب��ات نقابة‬ ‫ال�صحفيني يف ني�سان من العام املقبل‪ ،‬زم�لاء عقدوا حتالفات‬ ‫وكثفوا االت�صاالت ل�صالح مر�شحني‪.‬‬ ‫ال�سلطات ال�سورية واللبنانية على احل��دود تتعامل ب�شكل‬ ‫الئق مع ال�صحفيني الأردنيني‪ ،‬حيث تتم ختم جوازات �سفرهم‬ ‫ومعاملتهم كالدبلوما�سيني ورجال الأعمال‪.‬‬ ‫تعقد نقابة �أطباء الأ�سنان م�ؤمترا �صحفيا يوم الأحد املقبل‬ ‫يف مت��ام ال�ساعة الثانية ع�شر ظ�ه��را‪ ،‬مبنا�سبة انعقاد امل�ؤمتر‬ ‫الأردين الثاين والع�شرين "م�ؤمتر القد�س"‪.‬‬ ‫بحث وزراء اخلارجية لكل من الأردن وتركيا و�سوريا ولبنان‪،‬‬ ‫خ�لال اجتماع لهم على هام�ش �أع�م��ال ال��دورة ال �ـ‪ 65‬للجمعية‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ل�ل��أمم امل �ت �ح��دة‪� ،‬سبل دع��م ال �ت �ع��اون امل���ش�ترك بني‬ ‫بالدهم يف جماالت التجارة والطاقة واملوا�صالت وال�سياحة‪.‬‬

‫احرتاق ‪� 380‬شجرة حرجية يف �أم جوزة‬ ‫و‪� 11‬إ�صابة يف ثالثة حوادث ت�صادم‬

‫وجبة «حم�ص» ت�ؤدي �إىل ت�سمم ‪ 25‬كركيا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارتفعت االثنني عدد ح��االت الت�سمم ببلدة الربة بلواء فقوع‬ ‫يف حمافظة الكرك �إىل ‪ 25‬حالة‪ .‬حاالت الت�سمم نتجت عن تناول‬ ‫وجبة حم�ص من �أحد املطاعم يف البلدة‪.‬‬ ‫ح��االت الت�سمم ب��د�أت عندما �أ�صيب خم�سة �أف��راد م��ن عائلة‬ ‫بالت�سمم بعد تناولها م��ادة احلم�ص من �أح��د املطاعم نقلوا على‬ ‫�إثرها امل�ست�شفى فتم عالج ثالث منهم فيما ادخل اثنان منهم �إىل‬ ‫امل�ست�شفى ملزيد من املراقبة‪� .‬إىل ذلك‪� ،‬أ�صيب ‪� 11‬شخ�صا بجروح‬ ‫ور�ضو�ض نتيجة ثالث حوادث ت�صادم وقعت يف حمافظتي العا�صمة‬ ‫و�إرب��د‪� .‬إذ �أدى ت�صادم مركبتني يف منطقة ال�صويفية مبحافظة‬ ‫العا�صمة عملت ك ��وادر دف ��اع م��دين غ��رب ع�م��ان ع�ل��ى �إ�سعافهم‪،‬‬ ‫ونقلتهم �إىل املركز العربي‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫فيما �أ�صيب ‪� 4‬أ�شخا�ص نتيجة ت�صادم مركبتني يف منطقة‬ ‫حوفا يف حمافظة �إربد عملت كوادر دفاع مدين �إربد على �إ�سعافهم‪،‬‬ ‫ونقلتهم �إىل م�ست�شفى الأم�يرة ب�سمة احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أدى ت�صادم مركبتني على مثلث ال�صريح يف حمافظة �إربد‬ ‫�إىل �إ�صابة ‪� 4‬أ�شخا�ص عملت كوادر دفاع مدين �إربد على �إ�سعافهم‪،‬‬ ‫ونقلتهم �إىل م�ست�شفى الأم�يرة ب�سمة احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪� .‬إىل ذل��ك‪� ،‬أخ�م��دت ف��رق �إط�ف��اء مديريتي دف��اع مدين‬ ‫جر�ش وعجلون حريق �أع�شاب جافة و�أ�شجار حرجية يف منطقة �أم‬ ‫جوزة‪ .‬احلريق الذي مل ي�ؤد �إىل �إ�صابات يف الأرواح قدرت م�ساحته‬ ‫بـ‪ 50‬دومنا نتج عنه حرق و�شفط ‪� 380‬شجرة حرجية‪ ،‬فيما �ست�شكل‬ ‫اجلهات املعنية جلنة للوقوف على �سبب احلريق احلقيقي‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع امل��دين تعاملت الأح��د مع ‪ 78‬حادثاً نتج‬ ‫عنها ‪� 63‬إ�صابة‪ ،‬يف حني تعاملت مع ‪ 357‬حالة مر�ضية‪.‬‬

‫مدار�س بريين تعاين‬ ‫من م�شكالت يف البنية التحتية‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫تعاين مدار�س ق�ضاء بريين نق�صا يف الغرف ال�صفية واكتظاظا يف‬ ‫ال�صفوف ال�ضيقة وعدم و�صول التيار الكهربائي لعدد منها خ�صو�صا‬ ‫مدار�س بريين اال�سا�سية والعويلية والريا�ض ورجم ال�شوك و�صروت‪.‬‬ ‫واطلع مدير ق�ضاء بريين ن�صرت عوجان يرافقه رئي�س بلدية بريين‬ ‫حممد بخيت الغويري على واق��ع املدار�س خالل جولة قاما بها ام�س‬ ‫االثنني وا�ستمعا اىل �شرح من القائمني على املدار�س وعدد من الطلبة‬ ‫واملواطنني عن حاجة تلك املدار�س للبنى التحتية املتكاملة من ا�سوار‬ ‫ومالعب ومرافق �صحية‪ .‬ودع��ا الغويري وزارة الرتبية والتعليم اىل‬ ‫تذليل كافة امل�شاكل وال�صعوبات التي يعاين منها طلبة تلك املدار�س‬ ‫وايجاد بيئة درا�سية امنة فيها وحتديد مواطن القوة وال�ضعف يف هذه‬ ‫امل��دار���س لتح�سني االداء ال�ترب��وي والتعليمي مم��ا ي�ع��ود على الطلبة‬ ‫بالفائدة‪ .‬وقال مدير تربية الزرقاء الثانية عاطف البوايزة ان الرتبية‬ ‫ب�صدد اج ��راء اع�م��ال �صيانة وا��س�ع��ة ل�ع��دد كبري م��ن م��دار���س املنطقة‬ ‫الغربية وال�شرقية خا�صة املدار�س املذكورة مبينا ان �سبب معاناة تلك‬ ‫املدار�س من ال�ضيق كونها العديد منها م�ستاجر حيث اعدت الدرا�سات‬ ‫الالزمة القامة مدار�س تابعة للوزارة واال�ستغناء عن امل�ستاجرة‪.‬‬

‫ت�أجيل النظر يف ق�ضية التل وحمادين �إىل ‪ 14‬ال�شهر املقبل‬

‫القب�ض على ل�ص �سرق ‪ 32‬منزال يف العا�صمة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ألقت كوادر البحث اجلنائي القب�ض على مطلوب �أمني �سرق ‪32‬‬ ‫منزال يف العا�صمة عمان‪ ،‬بح�سب الناطق الإعالمي با�سم الأمن العام‬ ‫املقدم حممد اخلطيب‪ .‬اخلطيب قال �إنه فور القاء القب�ض على املطلوب‬ ‫الأمني لعدة جهات جرى تفتي�ش منزله‪ ،‬فعرث على م�سد�س وطلقات‬ ‫حية‪� ،‬إىل جانب �ضبط عدد كبري من امل�سروقات بداللته‪ ،‬ف�ضبط عدد‬ ‫كبري م��ن �أج�ه��زة احلا�سب امل�ح�م��ول‪ ،‬وبع�ض ال�ه��وات��ف اخل�ل��وي��ة‪ ،‬و‪37‬‬ ‫�ساعة يد ثمينة‪ ،‬وع��دد كبري من امل�صوغات الذهبية‪ .‬و�أ�شار اخلطيب‬ ‫�إىل �أنه حال االنتهاء من التحقيقات وعر�ض امل�سروقات على �أ�صحاب‬ ‫املنازل ليتعرفوا عليها �سي�صار �إىل �إعادتها لأ�صحابها وحتويل اجلاين‬ ‫للق�ضاء‪� .‬إىل ذلك‪� ،‬أجلت حمكمة اجلنايات الكربى االثنني النظر يف‬ ‫الق�ضية املرفوعة على النا�شط ال�سيا�سي �سفيان التل والكاتب ال�صحفي‬ ‫موفق حمادين‪.‬‬ ‫املحكمة �أجلت اجلل�سة �إىل ‪ 14‬ال�شهر املقبل بعد ا�ستماعها �إىل‬ ‫�شهادتي كل من جهاد املومني وال�صحفي يف قناة نورمينا طارق عمر‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�ت��ل وحم��ادي��ن يحاكمان يف ق�ضية رفعها عليهما‬ ‫متقاعدون يف �شباط املا�ضي �إثر ظهورهم على قناة اجلزيرة الف�ضائية‬ ‫وقناة نورمينا‪ ،‬وانتقادهما التن�سيق الأمني بني الأردن والواليات املتحدة‬ ‫بعد عملية «خو�ست» يف �أفغان�ستان �أمر ر�آى فيه املتقاعدون �أنه نيل من‬ ‫هيبة الدولة وذم م�ؤ�س�سة وطنية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫ترعاه الأمرية �سمية وتعقده نقابة املهند�سني بالتعاون مع جامعة فيالدلفيا‬

‫اختتام فعاليات مهرجان الوفاء‬ ‫لدماء ال�شهداء ال�ساد�س يف الطفيلة‬ ‫الطفيلة ‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫اختتمت م�ساء �أم�س االثنني فعاليات املهرجان ال�سنوي الذي‬ ‫تقيمه احلركة الإ�سالمية يف الطفيلة بعنوان الوفاء لدماء ال�شهداء‬ ‫بن�سخته ال�ساد�سة‪ ،‬والذي ي�أتي ا�ستذكارا وتكرميا لل�شهداء ملا لهم من‬ ‫منزلة رفيعة عند اهلل ولت�ضحياتهم ب�أنف�سهم يف �سبيل �صد العدوان‬ ‫وحت��ري��ر املقد�سات‪ ،‬وه��ذا امل�ه��رج��ان �أ�صبح معروفا لأب�ن��اء الطفيلة‬ ‫يف مثل ه��ذا الوقت من العام‪ ،‬وال��ذي ي�ست�ضيف الكثري من العلماء‬ ‫والدعاة وال�شعراء للحديث عن ق�ضايا وهموم الأمة يف كل مكان‪.‬‬ ‫وا�ستعدادا لهذا احل��دث الإ�سالمي تقوم احلركة الإ�سالمية يف‬ ‫الطفيلة بو�ضع الربنامج ال�سنوي ودع��وة ال�ضيوف وامل�شاركني من‬ ‫كافة �أنحاء اململكة‪ ،‬وتوزيع الإعالنات والدعوات على �أبناء املحافظة‬ ‫حل�ضور هذه الفعاليات‪ ,‬حيث ت�ضمن املهرجان لهذا العام احلديث‬ ‫ع��ن ال�شهداء وامل�ق��اوم��ة والوطنية‪ ،‬م��ن خ�لال ع��دد م��ن املحا�ضرين‬ ‫ا�ست�ضافه املهرجان‪ ،‬وهم‪ :‬حمزة من�صور‪ ،‬وغ��ازي الربابعة‪ ،‬وعاطف‬ ‫اجل��والين‪ ،‬و�أح�م��د الكفاوين‪ ،‬وكوكبة من ال�شعراء الذين اختتموا‬ ‫بق�صائدهم املمتعة فعاليات املهرجان يوم �أم�س يف �أم�سية �شعرية �شارك‬ ‫فيه كل من �أمين العتوم‪ ،‬ويو�سف �أبو هاللة‪ ،‬وحممد الذنيبات‪.‬‬ ‫وكان عدد غفري من �أبناء املحافظة قد �شارك يف فعاليات املهرجان‬ ‫من املدينة‪ ،‬وكافة القرى يف الطفيلة‪ ،‬وي�سجل هذا املهرجان جناحا‬ ‫�سنويا متميزا‪ ،‬لأنه يتناول احلديث عن ال�شهداء‪� ،‬سيما �أن هناك عدد‬ ‫من �أبناء الطفيلة قد ا�ست�شهدوا دفاعا عن املقد�سات وحترير الأر�ض‬ ‫والإن�سان‪.‬‬

‫العلوم والتكنولوجيا تنظم م�ؤمترا‬ ‫دوليا حول �أمرا�ض الأطفال اخلمي�س‬ ‫الرمثا ‪ -‬برتا‬ ‫تنظم كلية ال�ط��ب يف ج��ام�ع��ة ال�ع�ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا الأردنية‬ ‫اخلمي�س املقبل يف م�ست�شفى امل�ل��ك امل�ؤ�س�س امل ��ؤمت��ر ال ��دويل الأول‬ ‫لأمرا�ض الأطفال باال�شرتاك مع م�ست�شفى الأمرية رحمة التعليمي‬ ‫ومب�شاركة عربية ودولية‪ .‬وبني من�سق امل�ؤمتر رئي�س ق�سم الأطفال‬ ‫الدكتور وائل هياجنة �أن امل�ؤمتر يهدف �إىل اطالع الباحثني والأطباء‬ ‫الأردنيني وطلبة كليات الطب االردنية على �آخر ما تو�صل �إليه البحث‬ ‫العلمي حمليا وعربيا وعامليا يف عالج الأمرا�ض املعدية عند الأطفال‬ ‫و�أمرا�ض الدم يف هذا املجال‪ .‬ويحا�ضر يف امل�ؤمتر الذي ي�ستمر يومني‬ ‫خرباء من الواليات املتحدة الأمريكية وبريطانيا و�أملانيا وال�سعودية‬ ‫وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردن�ي��ة‪ ،‬ووزارة ال�صحة‪ ،‬واجلامعة‬ ‫الأردنية‪ ،‬واخلدمات الطبية امللكية‪ ،‬ومركز احل�سني لل�سرطان‪.‬‬

‫وزارة الزراعة تنظم ور�شة‬ ‫لتقليل فاقد ما بعد احل�صاد‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ن �ظ �م��ت وزارة ال� ��زراع� ��ة �أم� �� ��س االث� �ن�ي�ن ور�� �ش ��ة ع �م��ل ملناق�شة‬ ‫ا�سرتاتيجيات الت�سويق الزراعي لتقليل فاقد ما بعد احل�صاد‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدويل من خالل �أداة التبادل‬ ‫التقني والفني (تايك�س) املمولة من املفو�ضية االوروبية‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام الوزارة الدكتور را�ضي الطراونة �إن الوزارة تتطلع‬ ‫اىل تعميق وتوطيد ال�شراكة االردنية ‪ -‬االوروبية لتحقيق متطلبات‬ ‫الت�صدير لل�سوق االوروب �ي��ة‪ ،‬م�شريا اىل تنفيذ ال��وزارة العديد من‬ ‫امل�شروعات الفنية �ضمن (تايك�س) التي تفتح املجال �أم��ام دول من‬ ‫االحتاد االوروبي لتبادل اخلربات‪ .‬و�أ�ضاف ان الوزارة نفذت ‪ 27‬ن�شاطا‬ ‫م��وزع��ا م��ا ب�ين ور� �ش��ات عمل وم�ه�م��ات ا�ست�شارية خل�ب�راء �أوروبيني‬ ‫وج��والت ا�ستطالعية ل��دول االحت��اد ا�ستفاد منها نحو ‪ 565‬موظفا‬ ‫من ال��وزارة ‪ ،‬م�شريا �إىل �أنها ب�صدد البدء بتنفيذ م�شروع تو�أمة مع‬ ‫االحتاد االوروبي لبناء القدرات مدته ‪� 18‬شهرا‪.‬‬ ‫وي���ش��ارك يف ال��ور��ش��ة ال�ت��ي ت�ستمر ي��وم�ين ع��دد م��ن املهند�سني‬ ‫الزراعيني املعنيني بالت�سويق الزراعي واملمار�سات الزراعية اجليدة من‬ ‫وزارة الزراعة واملركز الوطني للبحث واالر�شاد الزراعي ‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املحلي ‪ .‬ويحا�ضر فيها خرباء من االحتاد االوروبي واالردن‬ ‫من ذوي اخل�برة واالخت�صا�ص يف جم��ال الت�سويق ال��زراع��ي وقطاع‬ ‫احل�صاد وممار�سات ما بعد احل�صاد‪.‬‬ ‫وتهدف الور�شة �إىل التعريف بالت�شريعات الأوروب�ي��ة الناظمة‬ ‫لقطاع احل�صاد وت�سليط ال�ضوء على ت��أث�ير املمار�سات الت�سويقية‬ ‫اجل �ي��دة لتقليل ف��اق��د م��ا ب�ع��د احل���ص��اد وحت�ل�ي��ل وحت��دي��د امل�شاكل‬ ‫والتحديات التي تواجه قطاع احل�صاد وما بعده يف الأردن‪.‬‬ ‫وت�ن��اق����ش ال��ور��ش��ة الت�شريعات الأوروب �ي ��ة اخل��ا��ص��ة باملمار�سات‬ ‫الزراعية اجليدة وا�سرتاتيجيات الت�سويق الزراعي ومفهوم ال�سالمة‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة و�أن �ظ �م��ة ت�ت�ب��ع امل�ح��ا��ص�ي��ل ال��زراع �ي��ة م��ن امل�ن�ظ��ور العاملي‬ ‫وال�ت���ش��ري�ع��ات الأوروب �ي ��ة اخل��ا��ص��ة بجمع وتعبئة وتغليف اخل�ضار‬ ‫وال�ف��واك��ه‪� ،‬إ�ضافة �إىل مناق�شة اخل�برات الأوروب �ي��ة يف التوا�صل مع‬ ‫املزارعني وال�شركاء من املجتمع املحلي‪.‬‬

‫توقيع مذكرة تفاهم بني مفو�ضية العقبة‬ ‫واملركز الوطني للبحث والإر�شاد الزراعي‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫وقعت يف العقبة �أم�س االثنني مذكرة تفاهم بني �سلطة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬وميثلها مفو�ض �ش�ؤون البيئة والرقابة‬ ‫ال�صحية �سليم املغربي‪ ،‬واملركز الوطني للبحث والإر��ش��اد الزراعي‪،‬‬ ‫وميثله مدير عام املركز في�صل عواودة‪.‬‬ ‫ون�صت مذكرة التفاهم على حتديد �آليات التعاون يف املجاالت ذات‬ ‫االهتمام امل�شرتك‪ ،‬وتبادل اخلربات الفنية واال�ستفادة من التجهيزات‬ ‫املتوفرة لدى الطرفني والتدريب الفني املتخ�ص�ص‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫التعاون يف جماالت �إدارة �أنظمة اجلودة وال�سالمة العامة يف املختربات‬ ‫التحليلية التابعة للطرفني‪ ،‬ومبا يتوافق واملعايري الوطنية والدولية‪.‬‬ ‫و�أكد املغربي على �أهمية ت�ضافر اجلهود لدى كافة م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫العام واال�ستفادة من الإمكانات الفنية املتوافرة لدى خمتلف اجلهات‬ ‫للنهو�ض مب�ستوى اخلدمات التي تقدم للمواطن‪ ،‬خ�صو�صاً عندما‬ ‫يتعلق الأم��ر بعنا�صر البيئة املختلفة والأم ��ور التي مت�س ال�صحة‬ ‫العامة ب�شكل مبا�شر‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن خمتربات العقبة الدولية (ابن‬ ‫حيان) تعد من �أكفا املختربات على امل�ستوى الوطني‪ ،‬وتعنى مبجاالت‬ ‫ال�سالمة العامة والغذاء‪ ،‬وتقوم على فح�ص كافة الأغذية الداخلة‬ ‫للملكة عرب املنفذ البحري �أو تلك امل�ستوردة �إىل دول جماورة مبوجب‬ ‫اتفاقيات مربمة مع جهات خمت�صة بالغذاء وال��دواء يف تلك الدول‪،‬‬ ‫الفتا �إىل جاهزية خمتربات العقبة الدولية عالية للتعامل مع كافة‬ ‫الإر��س��ال�ي��ات امل��ارة ع�بر العقبة م��ن �أغ��ذي��ة وت�ق��دمي خدماتها لكافة‬ ‫اجلهات التي تطلب تلك اخل��دم��ات وف��ق �أف�ضل املمار�سات الدولية‬ ‫املتبعة يف رقابة الغذاء وطرق التعامل معه �أثناء ال�شحن �أو التخزين‬ ‫ل�ل�ت��أك��د م��ن �صالحية ال �غ��ذاء لال�ستهالك الآم� ��ن‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫املختربات ح�صلت على �أكرث من ‪ 60‬اعتمادا حمليا و�إقليميا ودوليا‬ ‫خ�لال العامني املا�ضيني‪ .‬و�أ��ش��ار ال�ع��واودة �إىل اهتمام املركز و�سعيه‬ ‫لال�ستفادة من اخل�برات والإمكانات الفنية املتوفرة لدى خمتربات‬ ‫العقبة الدولية‪-‬بن حيان خ�صو�صاً يف جمال �أنظمة اجل��ودة و�إدارة‬ ‫املعلومات‪ ،‬مبدياً �إعجابه بامل�ستوى الفني والتقني الذي و�صلت �إليه‬ ‫املختربات‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق باالعتماد الوطني وال��دويل للعديد‬ ‫من اخلدمات التحليلية التي تقدمها‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫افتتاح م�ؤمتر الهند�سة امليكانيكية‬

‫اف�ت�ت�ح��ت �أم ����س ف �ع��ال �ي��ات م ��ؤمت��ر الهند�سة‬ ‫امليكانيكية الأردين ال��دويل ال�سابع ال��ذي تعقده‬ ‫نقابة املهند�سني بالتعاون م��ع جامعة فيالدلفيا‬ ‫حت��ت رع��اي��ة الأم �ي�رة �سمية ب�ن��ت احل���س��ن والذي‬ ‫ت�ستمر فعالياته على مدار ثالثة �أيام يف فندق حياة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وي� ��� �ش ��ارك يف امل � ��ؤمت� ��ر ن �خ �ب��ة م� ��ن اخل �ب��راء‬ ‫واملخت�صني االردن�ي�ين والعرب وم��ن ع��دد من دول‬ ‫ال �ع��امل يف علم الهند�سة امليكانيكية حيث �سيتم‬ ‫طرح ومناق�شة ما يزيد عن الثمانيني بحثا وورقة‬ ‫علمية ‪.‬‬ ‫و�أكد مندوب الأمرية �سمية بنت احل�سن رئي�سة‬ ‫اجلمعية العلمية امللكية الدكتور طارق حديد على‬ ‫�أهمية مثل هذه الفعاليات وامل�ؤمترات العلمية مبا‬ ‫حتمله من ا�ستفادة ك�برى للمهند�سني الأردنيني‬ ‫وم��ا يبنى عليه م��ن تطوير ل�ل�خ�برات الهند�سية‬ ‫املحلية وزيادة يف التنمية وتطور يف االداء‪.‬‬ ‫و�شكر مندوب راع��ي امل�ؤمتر نقابة املهند�سني‬ ‫على اهتمامها يف اجلانب العلمي يف ظل التحديات‬ ‫العلمية التي تواجه الباحثني داعياً �إىل دعم البحوث‬ ‫وتطويرها وتطوير الأ�ساليب العلمية مبيناً �أن‬ ‫العامل ب��د�أ يتحول لتطوير املفاهيم التكنولوجية‬ ‫اخلا�صة بالطاقة واعتماد التكنولوجيا النظيفة‬ ‫�صديقة البيئة‪،‬و�شجع اجلهات العلمية على دعم‬ ‫مثل هذا التطور احلا�صل‪.‬‬ ‫ورحب بالتعاون بني اجلمعية ونقابة املهند�سني‬ ‫داعياً �إىل تطوير هذا التعاون ملا فيه خدمة امل�صلحة‬ ‫العامة والوطن‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه ق��ال نقيب امل�ه�ن��د��س�ين ع�ب��د اهلل‬ ‫ع�ب�ي��دات �أن ع�ق��د ال�ن�ق��اب��ة ل�ل�م��ؤمت��ر ي ��أت��ي حر�صاً‬ ‫م�ن�ه��ا ع�ل��ى �إط �ل�اع امل�ه�ن��د��س�ين ب�ع��ام��ة ومهند�سي‬ ‫�شعبة الهند�سة امليكانيكية على �آخ��ر امل�ستجدات‬ ‫العلمية والتكنولوجية بهدف رفع امل�ستوى العلمي‬ ‫للمهند�سني الأردن�ي�ين والإرت�ق��اء مبهنة الهند�سة‬ ‫م��ن خ�ل�ال االل �ت �ق��اء ب�ن�ظ��رائ�ه��م م��ن املهند�سني‬ ‫والباحثني و واملتخ�ص�صني والإطالع على التجاربة‬ ‫العاملية والتطورات يف مهنة الهند�سة‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن هذا امل�ؤمتر ي�أتي �إ�ضافة نوعية‬ ‫للجهود العلمية التي ت�ضطلع بها نقابة املهند�سني‬

‫من افتتاح امل�ؤمتر‬

‫وذل��ك ب�ه��دف االرت �ق��اء بالعمل الهند�سي واملهني‬ ‫وو�ضع املهند�س الأردين ب�صورة �آخر ما ي�ستجد من‬ ‫تقنيات وتطورات علمية وعملية للنهو�ض بامل�ستوى‬ ‫املهني للمهند�سني الأردنيني و الذي ينعك�س �إيجابا‬ ‫على املجتمع الأردين تطورا و حداثة و مدنية ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ع �ب �ي��دات �أن ال�ن�ق��اب��ة ��س�ت�ق��وم خالل‬ ‫العامني القادمني بعقد جمموعة م��ن امل�ؤمترات‬ ‫الدولية املتخ�ص�صة يف جم��ال الطاقة والهند�سة‬ ‫امل��دن �ي��ة وال �ت �ع��دي��ن وال �� �ص �ن��اع��ات الإ�ستخراجية‬ ‫والهند�سة الكهربائية والإلكرتونية والتي تهدف‬ ‫مبجموعها �إىل التطور الهند�سي والتكنولوجي‬ ‫للقطاع الهند�سي يف وطننا العزيز الأردن و�إك�ساب‬ ‫املهند�سني املهارات و�إطالعهم على التجارب العاملية‬ ‫وحم��اول��ة نقل وتبني املفاهيم العاملية و�إ�سقاطها‬ ‫على واقعنا‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا �أك� ��د ن��ائ��ب رئ �ي ����س ج��ام �ع��ة فيالدلفيا‬ ‫ال��دك�ت��ور حم�م��د �أم�ي�ن ع ��واد �أن غ��اي��ة امل ��ؤمت��ر هو‬ ‫امل�ساهمة يف تطوير الكفاءات والقدرات يف القطاع‬ ‫الهند�سي مبيناً �أن التعاون احلا�صل ما بني نقابة‬ ‫املهند�سني وجامعة فيالدلفيا لعقد ه��ذا امل�ؤمتر‬ ‫يهدف ب�شكل ع��ام �إىل االرت �ق��اء بامل�ستوى العلمي‬ ‫والعملي للمهند�سني الأردنيني‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال رئ �ي ����س جم �ل ����س ال�شعبة‬

‫امل�ي�ك��ان�ي�ك�ي��ة يف ال �ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د���س ب� ��ادي رفايعة‬ ‫خ�ل�ال ك�ل�م�ت��ه �أن امل� ��ؤمت ��ر ي��رك��ز ع �ل��ى اجلانبني‬ ‫التطبيقي والأكادميي لإثراء معلومات املهند�سني‬ ‫وم�ساعدتهم على تنمية معلوماتهم والبناء عليها‬ ‫يف �إطار التعليم امل�ستمر‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن اللجنة التح�ضريية للم�ؤمتر‬ ‫كانت على درجة عالية من الكفاءة واملعرفة العلمية‬ ‫حيث �ضمت �أ�ساتذة جامعات وخ�براء ومهند�سني‬ ‫ع�م�ل��وا ع�ل��ى م ��دى ع ��ام ون���ص��ف ال �ع��ام للتح�ضري‬ ‫للم�ؤمتر وا�ستقبال امل�شاركات‪.‬‬ ‫ومتنى رفايعة �أن يتمكن امل��ؤمت��ر من �إي�صال‬ ‫كل ما هو جديد للمهند�سني وخا�صة يف مو�ضوع‬ ‫الطاقة املتجددة واملوا�ضيع املتعلقة بالبيئة كم�شروع‬ ‫الطاقة الذرية وقناة البحرين والطاقة ال�شم�سية‬ ‫و�سكك احلديد من خالل جل�سة امل�شاريع الكربى‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة التح�ضريية للم�ؤمتر‬ ‫الدكتور احمد �صالح �أن امل�ؤمتر يهدف اىل تن�شيط‬ ‫ال �ب �ح��ثِ ال�ع�ل�م��ي وال �ت �ط��وي � ِر ال�ت�ك�ن��ول��وج��ي واىل‬ ‫تعزيز التعاون البحثي بني الباحث�سن الأردنيني‬ ‫والباحثني العرب والأجانب‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أنه ومن خالل ت�شجيع امل�ؤمتر للبحث‬ ‫العلمي يتم ت�شجيع اال�ستثما ِر الأم �ث��لِ يف جمالِ‬ ‫ال�ع�ل��و ِم والتكنولوجيا‪ ،‬وت�شجي ِع ال�ب�ح��ثِ العلمي‬

‫التخ�ص�صي لدى الباحثني العرب‪ ،‬وتعريفِهم مبا‬ ‫و�صل �إليه العل ُم من م�ستجداتٍ ‪.‬‬ ‫وبني �صالح �إن ما و�صل �إليه العامل اليوم من‬ ‫تقدم علمي هائل‪ ،‬وت�ط��و ٍر معريف وثقايف ب��ارز‪ ،‬مل‬ ‫يكن طفر ًة طارئ ًة على العلم‪ ،‬بل جاء نتيج َة جهو ٍد‬ ‫رب التاريخ‪،‬‬ ‫علمي ٍة كثيفة‪،‬‬ ‫وتراكم معريف وم�ستمر َع َ‬ ‫ٍ‬ ‫م�شرياً �إىل �إ�سهام احل�ضارة العربية والإ�سالمية يف‬ ‫هذا الإرث العلمي واحل�ضاري‪ ،‬مبيناً �أنها قدمت‬ ‫للب�شرية منوذجا متميزا حني قرنتِ العل َم بالقيم‬ ‫ال�سامي ِة والأخالقِ احلميدة ‪.‬‬ ‫واف�ت�ت��ح م �ن��دوب �سمو الأم �ي�رة ب��رف�ق��ة نقيب‬ ‫املهند�سني ون��ائ��ب رئي�س جامعة فيالدلفيا على‬ ‫هام�ش امل�ؤمتر معر�ض انرتبيلد الأردن الذي تنظمه‬ ‫نقابة املهند�سني حيث ي�شارك يف املعر�ض نحو مئة‬ ‫��ش��رك��ة م��وزع��ة ع�ل��ى ق��اع�ت�ين الأوىل متخ�ص�صة‬ ‫يف ال�صناعات الإن�شائية وم ��واد ال�ب�ن��اء والديكور‬ ‫والإن � � ��ارة وال �ث��ان �ي��ة خم���ص���ص��ة مل �ع��دات الهند�سة‬ ‫امليكانيكية وب�شكل خا�ص التدفئة والتكييف ومواد‬ ‫العزل والتمديدات امليكانيكية يف املباين والطاقة‬ ‫وال�ط��اق��ة امل�ت�ج��ددة وم�ع��دات الهند�سة امليكانيكية‬ ‫والكتب الهند�سية‪.‬‬ ‫وي�شتمل املعر�ض على م�شاركات عربية ودولية‬ ‫م��ن م�صر ولبنان وال�سعودية والإم ��ارات العربية‬ ‫املتحدة والهند والكويت وتايالند بالإ�ضافة �إىل‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫ويغطي �أك�ثر من ثمانني بحثاً وورق��ة علميةً‬ ‫�ستطرح خ�لال جل�سات امل�ؤمتر جم��االت الهند�سة‬ ‫امليكانيكية املختلفة هي الطاقة املتجددة والهند�سة‬ ‫ال�صناعية والقوى احلرارية وامليكانيكا التطبيقية‬ ‫وامليكاترونيك�س والنمذجة واملحاكاة‪.‬‬ ‫كما متت دعوة نحو ‪ 23‬خبريا عامليا للم�شاركة‬ ‫يف امل ��ؤمت ��ر م�ن�ه��م ع ��دد م��ن ال �ب��اح �ث�ين العلميني‬ ‫املتميزين من كل من �أمريكيا و�أملانيا وكندا‪.‬‬ ‫و�ستعقد اللجنة التح�ضريية للم�ؤمتر ور�شة‬ ‫ع �م��ل متخ�ص�صة ع �ل��ى ه��ام ����ش امل� ��ؤمت ��ر ملناق�شة‬ ‫امل�شاريع ال�ك�برى حيث تنظم بالتعاون م��ع وزارة‬ ‫الدولة ل�ش�ؤون امل�شاريع الكربى ودعيت لها كل من‬ ‫وزارة املياه ووزارة الطاقة والرثوة املعدنية ووزارة‬ ‫النقل وهيئة الطاقة الذرية‪.‬‬

‫مزارعو الكرك يطالبون بـ�إعادة �شعب الإر�شاد الزراعي ملناطقهم‬ ‫الكرك ‪ -‬برتا‬ ‫طالب املزارعون يف �ألوية حمافظة الكرك وزارة‬ ‫الزراعة ب�إعادة �شعب االر�شاد الزراعي �إىل مديريات‬ ‫ال��زراع��ة ال�ع��ام�ل��ة يف مناطقهم ال�ت��ي مت احلاقها‬ ‫مبركز اقليم الربة للبحث واالر�شاد الزراعي‪.‬‬ ‫وقال عدد من املزارعني لـ(برتا) �أم�س االثنني‬ ‫ان وزارة ال��زراع��ة فرغت مديرياتها م��ن االر�شاد‬ ‫ال ��زراع ��ي ال ��ذي ه��و ال���س��اع��د االمي ��ن للمزارعني‬ ‫يف جم��ال ت�ق��دمي الن�صح واالر� �ش��اد ال��زراع��ي لهم‬ ‫واال� �ش ��راف وامل�ت��اب�ع��ة لعمليات الت�سميد والر�ش‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة احل���ش��رات ال��زراع �ي��ة‪ ،‬اال ان��ه مت خالل‬

‫ه��ذا العام دم��ج �شعب االر��ش��اد ال��زراع��ي العاملة يف‬ ‫مديريات زراع��ة الوية عي وامل��زار والق�صر وفقوع‬ ‫واالغ ��وار اجلنوبية التي تبعد عن املركز ع�شرات‬ ‫الكيلومرتات‪ ،‬ما ادى اىل حتميلهم نفقات مالية‬ ‫لدى مراجعتهم مركز اقليم الربة لبعده وتراجع‬ ‫عمليات االر�شاد الزراعي يف مناطقهم الزراعية‪.‬‬ ‫وبينت مديرة وحدة االر�شاد الزراعي ملحافظة‬ ‫الكرك التابعة ملركز اقليم الربة للبحث واالر�شاد‬ ‫ال��زراع��ي املهند�سة رائ��دة املعايطة ان عملية دمج‬ ‫�شعب االر� �ش��اد ال��زراع��ي ج��اءت �ضمن خطة وزارة‬ ‫ال��زراع��ة لتفعيل دور ال�شعب التي كانت تتبع اىل‬ ‫مديريات الزراعة لال�ستفادة من البحوث الزراعية‬

‫ال�ت��ي يجريها امل��رك��ز ال��وط�ن��ي للبحوث الزراعية‬ ‫ولال�ستفادة من خربات املهند�سني الزراعني وتنوع‬ ‫اخت�صا�صاتهم لالرتقاء بعمليات االر�شاد الزراعي‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان املركز الوطني للبحوث الزراعية‬ ‫وق��ع اتفاقية م��ع ادارة م�شروع امل���ص��ادر الزراعية‬ ‫تقوم مبوجبها وح��دة االر��ش��اد ال��زراع��ي يف الكرك‬ ‫بتغطية متطلبات امل��زارع�ين يف جم��ال اخلدمات‬ ‫ال��زراع�ي��ة وتنظيم ال �ن��دوات وامل�ح��ا��ض��رات واجراء‬ ‫امل �� �ش��اه��دات احل�ق�ل�ي��ة لتعميق ال�ث�ق��اف��ة الزراعية‬ ‫ل��دى امل��زارع�ين يف مناطق املحافظة ك��اف��ة‪ ،‬الفتة‬ ‫اىل ان املهند�سني ال��زراع�ين يف ال��وح��دة يقومون‬ ‫مرتني باال�سبوع بزيارة ملديريات الزراعة وتقدمي‬

‫الن�صائح واالر�شادات الزراعية للمزارعني وتنظيم‬ ‫زي��ارات ميدانية بالتن�سيق مع املزارعني لالطالع‬ ‫على او�ضاع م�شروعاتهم ال�شجرية وحما�صيلهم‬ ‫احلقلية ومزروعاتهم من اخل�ضروات املروية‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل انه مت عقد العديد من الندوات‬ ‫وامل�شاهدات الزراعية ملزارعي مناطق املحافظة‬ ‫وذل��ك �ضمن احلملة الوطنية لتوعية املزارعني‬ ‫ورف��ع �سويتهم يف العمليات ال��زراع�ي��ة املختلفة‬ ‫اىل جانب عقد �سل�سلة من املحا�ضرات والندوات‬ ‫ح��ول كيفة م�ك��اف�ح��ة اف��ة ح�ف��ار اورق البندورة‬ ‫يف مناطق االغ ��وار واالرا� �ض��ي امل��روي��ة يف الوية‬ ‫املحافظة‪.‬‬

‫مدار�س الإناث ت�سجل �أعلى الن�سب يف الفروع املختلفة‬

‫ارتفاع ن�سب النجاح يف الفروع الأكادميية وتدنيها يف الفروع املهنية يف حتليل نتائج التوجيهي يف �إربد‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أكد مدير الرتبية والتعليم ملنطقة اربد الثانية‬ ‫بدر العجلوين‪� ،‬أن املديرية فرغت من عملية حتليل‬ ‫ودرا� �س��ة نتائج امتحان �شهادة ال��درا��س��ة الثانوية‬ ‫العامة‪ /‬ال��دورة ال�صيفية يف مدار�س ل��واءي املزار‬ ‫ال�شمايل وبني عبيد‪ ،‬بناء على طلب وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم من جميع مديرياتها العاملة يف امليدان‪،‬‬ ‫بهدف معرفة �أ�سباب تدين ن�سب النجاح يف بع�ض‬ ‫ال�ف��روع وبخا�صة املهنية منها‪ ،‬لو�ضع الإج��راءات‬ ‫الوقائية والعالجية املنا�سبة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العجلوين �أن جلنة متخ�ص�صة �شكلت‬ ‫من الكادر اال�شرايف وبع�ض الأق�سام بالتعاون مع‬ ‫املدار�س‪ ،‬خا�صة تلك التي مل حتقق نتائج ايجابية يف‬ ‫بع�ض الفروع‪ ،‬و�أجرت اللجنة الدرا�سات التحليلية‬ ‫للنتائج ل�ل�ت�ع��رف ع�ل��ى �أ� �س �ب��اب ون��واح��ي الق�صور‬ ‫والفروع التي �سجلت �إخفاقات �أو ن�سبا متدنية‪.‬‬

‫و�أظ�ه��رت نتائج التحليل �أن هناك تفوقا يف‬ ‫ن�سب النجاح للفروع العلمي والأدبي واملعلوماتية‬ ‫ثم التعليم ال�صحي من ال�ف��روع املهنية‪ ،‬يف حني‬ ‫ك��ان��ت الن�سب متدنية يف ال �ف��روع املهنية‪ ،‬حالها‬ ‫ح��ال م��دي��ري��ات ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م الأخ� ��رى‪ ،‬ما‬ ‫ي�شكل ظاهرة حتتاج اىل درا�سة ومعاجلة يف اطار‬ ‫�شمويل ومتكامل وعلى م�ستوى مدار�س اململكة‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫وعزت النتائج التحليلية هذا التدين اىل جملة‬ ‫من الأ�سباب‪ ،‬ي�أتي يف مقدمتها عدم الرغبة لدى‬ ‫بع�ض طلبة هذه الفروع يف درا�سة املجاالت املهنية‪،‬‬ ‫وبالتايل ال مباالتهم يف الدرا�سة فيها و�إىل قدرات‬ ‫الطلبة �أنف�سهم؛ ما ي�ؤدي اىل ح�صولهم على نتائج‬ ‫متدنية‪.‬‬ ‫وح� ��ول ن�ت��ائ��ج م ��دار� ��س امل��دي��ري��ة يف امتحان‬ ‫الدورة ال�صيفية بينت نتائج التحليل ح�صول احدى‬ ‫طالبات مدار�سها على �أحد مراكز الع�شرة الأوائل‪،‬‬

‫و�إىل تفوق وا�ضح يف نتائج الطالبات وتقدم الفرع‬ ‫العلمي على باقي الفروع من خالل مدر�سة الروم‬ ‫الكاثوليك التي �سجلت ن�سبة جن��اح ‪ 100‬يف املئة‬ ‫ثم مدار�س‪ :‬كتم‪ /‬بنات‪ ،‬والنعيمة‪ /‬بنات‪ ،‬وارحابا‪/‬‬ ‫بنات‪ ،‬و�أ�سماء‪ /‬بنات‪ ،‬وعنبة‪ /‬بنات على ن�سبة جناح‬ ‫ف��وق ‪ 90‬يف املئة‪ ،‬واع�ت�برت م��دار���س متميزة‪ .‬فيما‬ ‫�سجلت مدار�س عمر الاليف وجحفية وجوهرة املنار‬ ‫تدنيا يف نتائجها‪.‬‬ ‫ويف مباحث ال�ف��روع �سجلت ‪ 28‬مدر�سة ن�سبة‬ ‫جناح ‪ 100‬يف املئة يف مباحث الثقافة اال�سالمية‪/‬م‪3‬‬ ‫ومهارات االت�صال‪/‬م‪ 3‬وم‪ 4‬كما ح�صلت ‪ 24‬مدر�سة‬ ‫على ن�سبة جناح ‪ 100‬يف املئة يف مبحث اجنليزي‪/‬‬ ‫م‪.3‬‬ ‫ويف الفرع الأدب��ي بلغت ن�سبة النجاح فوق ‪80‬‬ ‫يف املئة يف مدر�ستي حوفا املزار‪/‬بنات وامللكة رانيا‪/‬‬ ‫ب �ن��ات‪ .‬فيما �سجلت م��دار���س خليل ال���س��امل ودير‬ ‫يو�سف وامل��زار‪/‬ب �ن�ين �أق��ل الن�سب‪ ،‬واع �ت�برت اربع‬

‫الداعية النابل�سي يحا�ضر يف مدار�س الر�ضوان‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫�ألقى الدكتور حممد راتب‬ ‫النابل�سي حما�ضرة يف مدار�س‬ ‫ال��ر� �ض��وان ح��ول امل�ع�ل��م و�أث ��ره‬ ‫يف الدعوة �إىل اهلل‪ ،‬مبينا �أجر‬ ‫املعلم الذي يخل�ص يف الدعوة‬ ‫�إىل اهلل �إن ا�ستغل وظيفته يف‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫وبني �أن املعلم الذي يحمل‬ ‫ر�سالة الدعوة �إىل اهلل يختلف‬ ‫عمله عن بقية النا�س‪ ,‬فالنا�س‬ ‫ع �ل��ى الأغ� �ل ��ب ي �ت �ع��ام �ل��ون مع‬ ‫�أدوات كل يف وظيفته‪� ،‬أما املعلم‬ ‫فهو يتعامل مع �أ�شرف جن�س‪،‬‬ ‫وهو اجلن�س الب�شري‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار �إىل ح��دي��ث النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪" :‬لئن‬ ‫ي �ه��دي اهلل ب ��ك رج�ل�ا واح ��دا‬ ‫خ�ي��ر ل� ��ك م� ��ن ح� �م ��ر النعم‪،‬‬ ‫ف ��إن ا�ستطاع امل��در���س �أن يقنع‬ ‫طالبه بالدعوة �إىل اهلل تعاىل‬ ‫فهو خ�ير مم��ن ي��أخ��ذ ماليني‬ ‫الدنانري"‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال�ن��اب�ل���س��ي جتربته‬

‫النابل�سي خالل املحا�ضرة‬

‫م��ع ال�ت�ع�ل�ي��م ب ��أن��ه ق��د �أم�ضى‬ ‫‪ 33‬عاما يف التدري�س ال يقبل‬ ‫اخل� � ��روج م �ن��ه رغ� ��م احل ��واف ��ز‬ ‫ال� �ت ��ي ع��ر� �ض��ت ع �ل �ي��ه‪� ،‬إذ �إن‬ ‫مهنة التدري�س بيئة مفتوحة‬ ‫للدعوة �إىل اهلل‪ ،‬ناهيك عن �أن‬ ‫الوفاء من التالميذ جتده ولو‬ ‫بعد �أعوام‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل ح��دي��ث النبي‬ ‫"اخللق عيال اهلل و�أحبهم �إليه‬ ‫�أنفعهم له"‪ ،‬داعيا املعلمني �إىل‬

‫ا�ست�شعار عظم الر�سالة التي‬ ‫يحملونها‪� ،‬إذ �إن ��ه لي�س هينا‬ ‫�أن يختارك اهلل موجها لعباده‬ ‫ونافعا لهم‪.‬‬ ‫وف� � � ��رق ب �ي��ن ن� ��وع �ي�ن من‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م‪ ،‬ال �ت �ع �ل �ي��م امل� �ج ��زء‬ ‫لغــــــريه‪ ،‬وهو ك�أ�صحاب املهــــــن‬ ‫ال �� �ص �ع �ب �ـ �ـ �ـ �ـ��ة ال� �ت ��ي ك �ل �م��ا فرت‬ ‫العامــــــــل وتذكر الثمـــــــن عاد‬ ‫�إىل العمل‪� ،‬أم��ا العمل املجزء‬ ‫لذاته فهـــــــو التعلـــــــــيم‪ ،‬فلن‬

‫يبـــــــدع به �إال من ع�شقه‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن املعلم عندما‬ ‫ي� ��دخ� ��ل �إىل ال� ��� �ص ��ف يدخل‬ ‫�إىل جم�ت�م��ع ن�خ�ب��وي‪ ،‬ف�لا بد‬ ‫�أن ي �ك��ون امل �ع �ل��م م ��ؤم �ن��ا باهلل‬ ‫و� �ص��اح��ب ر� �س��ال��ة ي���س�ير على‬ ‫م�ن�ه��ج وا� �ض��ح ح �ت��ى ي�ستطيع‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل ب �ن �ج��اح م��ع مكونات‬ ‫ال���ص��ف امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وك�ل�م��ا قوي‬ ‫�إمبانه باهلل ات�ضحت ر�سالته‪.‬‬ ‫ون� � ��دد ب �ت �� �ص��رف��ات بع�ض‬ ‫امل � �ع � �ل � �م �ي�ن ال� � ��ذي� � ��ن ي� ��ذم� ��ون‬ ‫حرفة التعليم �أم��ام طالبهم‪،‬‬ ‫م��ذك��را �إي��اه��م بعظم �أج��ر اهلل‬ ‫ل �ل �م �ع �ل �م�ين وع� �ظ ��م الر�سالة‬ ‫التي يحملونها‪ ،‬وختم بقوله‪:‬‬ ‫"مقامك حيثما اهلل �أقامك"‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك��د مدير عام‬ ‫امل ��دار� ��س ال ��دك �ت ��ورة مهددية‬ ‫الزميلي على �أن هذا الن�شاط‬ ‫ي ��أت��ي ��ض�م��ن ��س�ل���س�ل��ة �أن�شطة‬ ‫ت �ق �ي �م �ه��ا م� ��دار�� ��س ال ��ر� �ض ��وان‬ ‫وال� �ت ��ي ت �ه��دف ل �ل��و� �ص��ول �إىل‬ ‫الطالب املتميز واملعلم التميز‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬

‫مدار�س متميزة حل�صول على ن�سب فوق ‪ 70‬يف املئة‪،‬‬ ‫وهي مدار�س امللكة رانيا وحوفا املزار‪/‬بنات وا�سماء‪/‬‬ ‫ب�ن��ات وج��وه��رة امل�ن��ار‪/‬ب�ن��ات‪ ،‬فيما �سجلت مدار�س‬ ‫عنبة‪/‬بنني وامل�ل��ك ع�ب��داهلل‪/‬ب�ن�ين وخليل ال�سامل‬ ‫�أدنى الن�سب والتي انخف�ضت عن ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف ف��رع املعلوماتية م�سار ‪� 1‬سجلت مدر�سة‬ ‫كتم‪/‬بنات ن�سبة جن��اح ‪ 100‬يف املئة ث��م ال�صريح‪/‬‬ ‫بنات ودي��ر يو�سف‪/‬بنات التي �سجلتا ن�سبة جناح‬ ‫�أكرث من ‪ 80‬يف املئة واعتربت متميزة‪ ،‬فيما �سجلت‬ ‫مدار�س عمر الاليف وخليل ال�سامل وامللك عبداهلل‬ ‫�أدنى الن�سب‪.‬‬ ‫�أم��ا يف التعليم ال�صحي فجاءت ن�سب النجاح‬ ‫جل �ه��ة م ��دار� ��س االن � ��اث‪ ،‬ك��ذل��ك ت �ف��وق��ت مدر�سة‬ ‫احل�صن املهنية للبنات على مثيلتها مدر�سة حوفا‬ ‫امل ��زار املهنية ل�ل��ذك��ور‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل ت�سجيل الفرع‬ ‫املنزيل �أقل الن�سب بني الفروع املهنية‪.‬‬

‫حملة تنظيف ملوقع الربكتني الأثري‬ ‫مبنا�سبة يوم ال�سياحة العاملي‬ ‫جر�ش ‪ -‬برتا‬ ‫نفذت مديرية �سياحة جر�ش �أم�س االثنني حملة نظافة ملوقع‬ ‫الربكتني الأث��ري يف مدينة جر�ش مبنا�سبة يوم ال�سياحة العاملي‬ ‫بالتعاون مع مبادرة مدر�ستي‪.‬‬ ‫و�أكد م�ساعد حمافظ جر�ش الدكتور ن�ضال الفاعوري الذي‬ ‫�شارك يف احلملة دعم املحافظة للأن�شطة التي تهدف �إىل احلفاظ‬ ‫على الإرث احل���ض��اري وت��وع�ي��ة ال�ن����شء ب�أهمية امل��واق��ع الأثرية‪،‬‬ ‫وكيفية احلفاظ عليها‪ ،‬وعلى عراقة تاريخها الذي تعاقبت عليه‬ ‫ح�ضارات عدة‪.‬‬ ‫و�أثنى على جهود القائمني على احلملة‪ ،‬م�ؤكدا الدور الكبري‬ ‫لهذه احلمالت يف احلفاظ على البيئة‪ ،‬وعلى الإرث الأثري‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن جر�ش مبا حتويه من كنوز �أثرية عمالقة ت�ستحق من اجلميع‬ ‫احلفاظ عليها واالهتمام بها‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير ال�سياحة حممود عربيات اىل �أن احلملة ترمي اىل‬ ‫حت�سني البنية التحتية ملوقع الربكتني االثري وامل�ساهمة يف ت�شكيل‬ ‫املمار�سات البيئية التي تهدف للحفاظ على املنظر العام للموقع‪.‬‬ ‫و�شارك يف احلملة نحو‪ 60‬طالبا وطالبة من ط�لاب مبادرة‬ ‫مدر�ستي يف حمافظة ج��ر���ش وم��وظ�ف��ون م��ن م��دي��ري��ة ال�سياحة‬ ‫واالثار‪.‬‬


5

á«∏ ¿hDƒ°T

local@assabeel.net

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

ájô°ûÑdG AÉ≤H ¢ùÁ ô£N OƒLƒd áÄ«ÑdG ´ƒ°Vƒe ∫hÉæJ ᫪gCG ócDƒj ìÉààa’G πØM ∫ÓN …RÉZ ÒeC’G

»eÓ°SE’G ôµØdG ΩÓYCG øe áÑîf Qƒ°†ëH ¿ÉqªY ‘ ≥∏£æj zΩÓ°SE’G ‘ áÄ«ÑdG{ ô“Dƒe .É¡d Iô°UÉ©e Ωƒ∏©dG á©eÉL ¢ù«FQ QÉ°TCG ,¬ÑfÉL øe â«ÑdG ∫BG á°ù°SDƒŸ á©HÉàdG á«ŸÉ©dG á«eÓ°SE’G äGRÉ`` `‚EG ¤EG π``°`ü`Ñ`dG ƒ`` HCG ô``°` UÉ``æ` dGó``Ñ` Y.O 950 πÑb É¡JCÉ°ûf òæe â≤≤– »àdG á©eÉ÷G .¿B’G øe Éeƒj á©eÉ÷ÉH Ú≤ëà∏ŸG áÑ∏£dG OóY ¿EG ∫Ébh ÖdÉW ±’BG á°ùªN øY ójõj Ée ¤EG ™ØJQG øe ÖdÉW 720 º¡æe ,‹É``◊G ΩÉ``©`dG ∫Ó``N ¬fCG ÉØ«°†e ,á``«`eÓ``°`SEGh á«HôY á«°ùæL 50 ‘ πeÉY ƒ°†©c ΩÉ©dG Gòg á©eÉ÷G ∫ƒÑb ” ≈∏Y â∏°üM É¡fCGh ,á«Hô©dG äÉ©eÉ÷G OÉ–G .á«eÓ°SE’G äÉ©eÉ÷G á£HGQ ájƒ°†Y áÄ«ÑdG" ô“Dƒe ‘ ¿ƒcQÉ°ûŸG ¢ûbÉæjh ≈∏Y ´RƒàJ É«ª∏Y ÉãëH 38 ƒëf "ΩÓ°SE’G ‘ ¿ÓYE’G ºà«°S ɪ«a ,ô“Dƒª∏d á©HQC’G QhÉëŸG ˆGóÑY ∂∏ŸG IõFÉéH øjõFÉØdG Aɪ°SCG øY ΩÉ©dG IQhó`` ` d á``«` ŸÉ``©` dG Ú``°` ù` ◊G ø``H ∫hC’G ájƒ°†©dG äGOÉ¡°T º«∏°ùJ ¤EG áaÉ°VEG ,2010 AÉ°†YCG áKÓãdh ,ÓeÉY GójóL Gƒ°†Y 12 `d .᫵∏ŸG ᪰ShC’G ∂dòch ,Ú∏°SGôe ôªà°ùJ »àdG ¬dɪYCG íààaG ô“DƒŸG ¿Éch ácQÉ°ûà ,᫵∏ŸG ájÉYôdG â– ΩÉ``jCG áKÓK øjôµØŸGh AÉ``ª` ∏` ©` dG Rô`` ` `HCG ø`` e 100 ƒ``ë` f á«HôY á`` `dhO 40 ø``e Ì`` `cCG ø``e Ú``ª`∏`°`ù`ŸG .á«ÑæLCGh á«eÓ°SEGh á``20 `ëØ°U ∫hC’G Ωƒ«dG äÉ°ù∏L π«°UÉØJ

…hÉbôH óªMCG - π«Ñ°ùdG »µdÉŸG º°üà©e - ôjƒ°üJ

ô“DƒŸG Qƒ°†M øe ÖfÉL

’ äGOƒ``Lƒ``ŸGh OƒLƒdG ‘ á«¡dE’G ÚfGƒ≤dG ,øjóà©ŸG ≈∏Y ᪫Nh ÖbGƒ©H ¢ùµ©æj ¿CG óH ≈∏Y ¿GhóY øe Ωƒ«dG ÉæŸÉY ‘ √Gôf Ée Gògh ."¿É°ùfE’ÉH ᣫëŸG áÄ«ÑdG AÉ°†YC’ÉH ó``«` ¡` ŸG Ö`` `MQ ,¬``à` ª` ∏` c ‘h Gƒª°†fG øjòdG Oó``÷G Ú∏°SGôŸGh Ú∏eÉ©dG äGhóædGh äGô“DƒŸG ¤EG GÒ°ûe ,á°ù°SDƒª∏d ‘ â«ÑdG ∫BG á°ù°SDƒe É¡Jó≤Y »àdG á«ŸÉ©dG äÉYhô°ûe ¢Vô©à°SG ɪc ,á«°VÉŸG IÎ``Ø`dG ∞bƒŸG RGôHEG ‘ ÉgQhOh É¡JGRÉ‚EGh ,á°ù°SDƒŸG ¬LGƒJ »àdG ÉjÉ°†≤dG øe ô°UÉ©ŸG »eÓ°SE’G á«eÓ°SEG ∫ƒ``∏`M Ëó``≤`J á``dhÉ``fih ,⁄É``©` dG

äÉHÉ°UEG ‘ áÑ°ùf πbC’G á∏«Ø£dG áµ∏ªŸÉH ¿ÉWô°ùdG GÎH -á∏«Ø£dG á¶aÉfi ¿EG äÉjGôŸG …RÉ``Z QƒàcódG á∏«Ø£dG áë°U ôjóe ∫Éb É¡«a ¿ÉWô°ùdÉH áHÉ°UE’G áÑ°ùf ó©Jh ,RójEG ádÉM …CG øe ƒ∏îJ á∏«Ø£dG .¿Éµ°ùdG ∫ó©Ã áfQÉ≤e äɶaÉëŸG ÚH πbC’G Égó≤©J »àdG á«ÑjQóàdG IQhódÉH ¬d πªY ábQh ‘ äÉjGôŸG ±É°VCGh ôªà°ùJh Rój’G áëaɵŸ »æWƒdG èeÉfÈdG øe ºYóH áë°üdG ájôjóe Ú∏ã‡h ᫪°SQ ôFGhO …ôjóe øe ÉHQóàe 20 ácQÉ°ûà ΩÉjCG á°ùªN á«fOQC’G á«∏ëŸG äÉ©ªàéŸG ∂°ù“ ¿CG ,á«∏fih ᫪°SQ äÉÄ«g øY Ö°ùf øe â∏©L ó«dÉ≤àdGh äGOÉ©dGh øjódGh º«≤dGh ¥ÓNC’G ÇOÉÑà ∫hCG ±É°ûàcG ” ¬``fCG Ú``Hh .É«ŸÉY π``bC’G ¿OQC’G ‘ Ró``j’É``H áHÉ°UE’G ÚH á∏é°ùŸG ä’É◊G ´ƒª› π°ü«d 1986 ΩÉY ¿OQC’G ‘ RójEG ádÉM É¡æe ádÉM 90 º¡æe ‘ƒJ ádÉM 214 ƒëf ‹É◊G ΩÉ©dG ≈àM Ú«fOQC’G GƒÑ«°UCG 20 π°UCG øe Iô°ûY á°ùeÉÿG ø°S ¿hO ∫ÉØWC’G øe IÉah 12 .á∏MôŸG √òg ‘ IQGRh ÉgòØæJ »``à`dG ∞«≤ãàdGh á«YƒàdG äÉjƒà°ùe ¤EG QÉ``°` TCGh øe ájÉbƒdG ä’É``›h Ró``j’G áëaɵŸ »æWƒdG èeÉfÈdGh áë°üdG ºgQɪYCG ádÉWEG ‘ âªgÉ°S »àdG ÚHÉ°üª∏d áeó≤ŸG äÉLÓ©dGh ¢VôŸG ¬æe ájÉbƒdGh ¬dÉ≤àfG ≥FGôWh ¢VôŸG Éaô©e ,ÉeÉY 15 ¤G á°ùªN øe .áYÉæŸG RÉ¡L ≈∏Y ¬JQƒ£Nh ,¬d áÑMÉ°üŸG ¢VGôYC’Gh ÚjÓe 5 ƒëf ≥ØæJ áë°üdG IQGRh ¿EG äÉ``jGô``ŸG QƒàcódG ∫É``bh ∞«≤ãàdG è``eGô``H á°UÉNh Ró``jE’G è``eGô``Hh ≈°Vôe ≈∏Y Éjƒæ°S QÉ``æ`jO ¢†jôŸG êÓY ∞∏µj å«M ,áµ∏ªŸG iƒà°ùe ≈∏Y ¢VôŸG øe ájÉbƒdGh .Éjô¡°T QÉæjO 400 ƒëf Rój’ÉH QƒàcódG á∏«Ø£dG áë°U ‘ »ë°üdG ∞«≤ãàdG º°ùb ¢ù«FQ QÉ°TCGh Ú«fOQC’G Ú``H á``HÉ``°` UE’G Ö°ùf ¤EG ¬``Jô``°`VÉ``fi ‘ Ió``dGƒ``ÿG ó``dÉ``N ≥≤M ¿OQC’G ¿CG ¤G äQÉ°TCG »àdG á«ÑæLC’Gh á«Hô©dG ∫hódÉH áfQÉ≤e ,AÉHƒdG Ö°ùf ¢VÉØîfG ‘ º¡°SCG Ée ¢VôŸG QÉ°ûàfG ™æe ‘ Iõ«‡ èFÉàf QÉ°ûàfG ™æŸ áë°üdG IQGRh É¡JòîJG »àdG äGAGôLE’G á∏ªL ¤EG GÒ°ûe ò«ØæJ ÖfÉL ¤EG ,áHÉ°UEÓd á°Vô©ŸG äÉÄØdG ¢üëa É¡æeh ,¢VôŸG .≈°Vôª∏d á«Ñ£dG äGQÉ°ûà°S’G Ëó≤Jh »ë°üdG ∞«≤ãà∏d èeGôH

"ÉjófÉaG" AGhO π«é°ùJ ≥«∏©J á«Ñ∏b ¢VGôeCÉH ¬ÑÑ°ùJ ∫ɪàM’ GÎH - ¿ÉªY äGô°†ëà°ùŸG π«é°ùJ AGhó`` `dGh AGò``¨`∏`d á``eÉ``©`dG á``°`ù`°`SDƒ`ŸG â≤∏Y º°S’ÉH ¿OQ’G ‘ ™«ÑŸGh (¿hR Éà«∏éjRhQ) ᫪∏©dG IOÉŸG ≈∏Y ájƒàëŸG Gòg ¿CÉH á«HhQh’G á«FGhódG äÉ£∏°ù∏d ôjò– Ö≤Y (ÉjófÉaG) …QÉéàdG .Ö∏≤dG ¢VGôeCÉH áHÉ°UE’G ∫ɪàMG øe ójõj êÓ©dG ¢SÉHódG ΩÉ«g á«f’ó«°üdG á°ù°SDƒª∏d á«eÓYE’G á≤WÉædG âdÉbh âjôLCG »àdG ájôjô°ùdG äÉ°SGQódG ¿EG ÚæK’G ¢ùeG (GÎH) AÉÑf’G ádÉcƒd ó©H äô¡XCG ÊÉãdG ´ƒædG …ôµ°ùdG ≈°VôŸ πª©à°ùj …òdG êÓ©dG Gòg ≈∏Y ôWÉfl ¿CG (ÉÁG) á«HhQh’G á«FGhódG äÉ£∏°ùdG Ö°ùëH ,kÉ«ŸÉY ¬≤jƒ°ùJ áHÉ°UE’G ∫ɪàMG ®ƒë∏e πµ°ûH ójõj PEG ,√óFGƒa øe ÌcCG êÓ©dG Gòg ±É≤jEÉH âeÉb á«HhQh’G á«FGhódG äÉ£∏°ùdG ¿CG ¤G QÉ°ûj .Ö∏≤dG ¢VGôeCÉH .¬dhGóJ ™æeh êÓ©dG Gòg π«é°ùJ IQÉ°ûà°SG ájhOC’G √òg ¿ƒdhÉæàj øjòdG ≈°VôŸG øe á°ù°SDƒŸG âÑ∏Wh ™e iô``NCG πFGóH ΩGóîà°SG ¤EG º¡¡«Lƒàd á浪ŸG áYô°ùdÉH º¡Ñ«ÑW .Ö«Ñ£dG IQÉ°ûà°SÉH ’EG AGhódG ΩGóîà°SG ±É≤jEG ΩóY IÉYGôe IQhô°V º¡æe âÑ∏Wh êÓ©dG Gò``g ±ô°U øe ádOÉ«°üdG äQò``Mh kɪ∏Y ,iôNCG πFGóH ΩGóîà°SG ¢Uƒ°üîH º¡FÉÑWCG á©LGôŸ ≈°VôŸG OÉ°TQEG ™«ªL ≈∏Y º«ª©àdÉH kÉ≤HÉ°S âeÉb AGhó``dGh AGò¨∏d áeÉ©dG á°ù°SDƒŸG ¿CÉH êÓ©dG Gòg ∫ɪ©à°SG hCG ∞°Uh Ωó©H »Ñ£dG π≤◊ÉH Ú∏eÉ©dGh AÉÑWC’G .Ö∏≤dG ‘ ¢VGôeCG øe ¿ƒfÉ©j øjòdG ≈°Vôª∏d

»ª«∏©J ÊhεdEG ™bƒe ¥ÓWEG »¡«LƒàdG áÑ∏£H ¢UÉN GÎH - ¿ÉªY áÑ∏£H ≈æ©j ÊOQCG »ª«∏©J ÊhÎ``µ` dEG ™``bƒ``e Ú``æ`K’G ¢``ù`eG ≥``∏`WCG .(Ωƒc ähO »ÁOÉcG »¡«LƒJ) ÊhεdE’G §HGôdG ÈY áeÉ©dG ájƒfÉãdG øe áYƒª› º°†j ™``bƒ``ŸG ¿G á``fhGô``£`dG Ωô``µ`e ™``bƒ``ŸG ô``jó``e ∫É``bh ‘ á∏jƒW IÈîH ¿ƒ©àªàj ø‡ áµ∏ªŸG iƒà°ùe ≈∏Y øjõ«ªŸG IòJÉ°SC’G øjòdG áÑ∏£∏d »∏«°üëàdG iƒà°ùŸG ™``aQ ±ó¡H ∂``dPh ,¢ùjQóàdG ∫É``› á«aÉ≤ãdG õ``cGô``ŸG ∫Ó``N ø``e ¢`` ShQO »≤∏J ¿hO á``jOÉ``ŸG º¡JÉ«fɵeEG ∫ƒ``– .á¶gÉÑdG É¡Ø«dɵàd ¬JÉeóN øe IOÉØà°S’G ≈∏Y áÑ∏£dG óYÉ°ùjh »ëHQ ÒZ ™bƒŸG ¿CG ôcòj .äɶaÉëŸÉH º¡ª«∏©J ¿ƒ≤∏àj øjòdG ∂ÄdhCG ɪ«°S ’ ,¿ÉéŸÉH ᫪«∏©àdG

ìÉààa’G áª∏c »≤∏j …RÉZ ÒeC’G

ó«¡ŸG Qƒæe.O »eÓ°SE’G ôµØ∏d ᫵∏ŸG â«ÑdG â– ô``“Dƒ` ŸG OÉ``≤` ©` fG ô``“Dƒ` ŸG á``«` ª` gCG ≈``∏`Y ¤EG GÒ``°`û`e ,"ΩÓ°SE’G ‘ áÄ«ÑdG" ¿Gƒ``æ` Y ,ô“DƒŸG É¡«∏Y õ``cô``j »``à`dG á``©` HQC’G QhÉ``ë` ŸG åjó◊Gh Ëô``µ` dG ¿BGô``≤` dG ‘ á``Ä`«`Ñ`dG »``gh ÉgQhOh á«eÓ°SE’G º«≤dGh ,∞jô°ûdG …ƒÑædG á«Ä«ÑdG äÓµ°ûª∏d áÑ°SÉæŸG ∫ƒ∏◊G Ëó≤J ‘ ‘ á``«`◊G äÉ``æ`FÉ``µ`dGh äÉ``fGƒ``«` ◊Gh ,á``«`ŸÉ``©`dG ,∞jô°ûdG …ƒÑædG åjó◊Gh ËôµdG ¿BGô≤dG ‘h ïjQÉàdG ÈY áÄ«ÑdÉH Úª∏°ùŸG ΩɪàgGh .ô°VÉ◊G ô°ü©dG ‘ º¡fGó∏H ≈∏Y RhÉ`` Œ hCG ¿Ghó`` Y …CG ¿EG" :∫É`` bh

‘h" :¬dÓL πL ¬pdƒbh ,"ó«¡°T ó«¡°T πc ÓaCG ºµ°ùØfCG ‘h Úæbƒª∏d äÉ`` jBG ¢`` VQC’G ."¿hô°üÑJ áÄ«ÑdG ≈∏Y ßaÉ◊G ܃``Lh ≈∏Y ó``cCGh ܃©°ûdG É¡«∏Y ßaÉ– »àdG πFÉ°SƒdG ™«ªéH GOó°ûe ,á«YɪàLGh ᫪∏Y á≤jô£H iôNC’G ÚæeDƒªc Éæq e êÉàëj áÄ«ÑdG PÉ≤fEG" ¿CG ≈∏Y »g ÉæHƒfP q¿C’ ,܃fòdG øe Éæ°ùØfCG ò≤æf ¿CG OÉ°ùØdG »g πH ôëÑdGh ÈdG ‘ OÉ°ùØdG ÖÑ°S ÒZ ø`` e OÉ``°` ù` Ø` dG Gò``¡` d êÓ`` Y ’h ,¬``°`ù`Ø`f ."AGƒ°S ÉæHƒfP á÷É©eh áÄ«ÑdG á÷É©e ∫BG á°ù°SDƒe ΩÉ``Y ôjóe ó``cCG ,¬à¡L ø``e

π°†anCGh ,ôNBG …hpɪ°S ÜÉàc …CG øe í°VhCG ¿Éc ¢ùe u IQn ƒ`` £` N ø``Y …ô``°`û`H ÜÉ``£` N …CG ø`` pe áÄ«ÑdG ¢ù«fóJ ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,"Aƒ°ùH áÄ«ÑdG ∫ÓN ø``e Iô°TÉÑe á≤jô£H §≤a ¿ƒµj ’ ÉæHƒ«Y ∫Ó pN øe É°†jCG øµdh ,»Ä«ÑdG çƒ∏àdG .ÉæFÉ£NCGh ÉæHƒfPh §HQ ó``Lƒ``j ¬`` `fEG …RÉ`` `Z Ò`` ` eC’G ∫É`` `bh ádÉMh ¢``SÉ``æ`dG ¢`p `Sƒ``Ø`f á``dÉ``M Ú``H ÊGó`` `Lh ¤EG Qn É°TCn G ˆG ¿CG ¤EG Éàa’ ,áÄ«ÑdGh á©«Ñ£dG :¬dÓL π``L ¬``dƒ``b ‘ ≥«ª©dG §``Hôq ` dG Gò``g ≈àM º¡°ùØfCG ‘h ¥ÉaB’G ‘ ÉæJÉjBG º¡jÔ°S" ≈∏Y ¬fCG ∂HôH ∞µj ⁄hCG ≥◊G ¬fCG º¡d ÚÑàj

ô“Dƒe ∫É``ª`YCG ¢``ù`eCG ¿É``ªq `Y ‘ â≤∏£fG á°ù°SDƒe ¬ª¶æJ …òdG "ΩÓ°SE’G ‘ áÄ«ÑdG" Qƒ°†ëH ,»eÓ°SE’G ôµØ∏d ᫵∏ŸG â«ÑdG ∫BG Aɪ∏Yh »``eÓ``°`SE’G ôµØdG ΩÓ``YCG ø``e áÑîf .á«eÓ°SE’G áeC’G 烩џG óªfi øH …RÉZ ÒeC’G íààaGh ˆGóÑY ∂∏ª∏d ¢UÉÿG QÉ°ûà°ùŸGh ,»°üî°ûdG ∫BG á°ù°SDƒŸ ô°ûY ¢``ù`eÉ``ÿG ô``“Dƒ` ŸG ÊÉ``ã`dG .â«ÑdG :ìÉààa’G π≤M ∫ÓN …RÉZ ÒeC’G ∫Ébh n Dƒ`e ¿GƒæY" ‘ áÄ«ÑdG" :ƒ``g Ωƒ``«`dG É``fô``“ ºgCG øe ´ƒ°VƒŸG Gò``g q¿CG ó≤à©fh ,ΩÓ``°`SE’G ’k hCG ,É¡dhÉæàf r¿CG Éæd »¨Ñæj »àdG ™«°VGƒŸG ∫ÓN øe ájs ô°ûÑdG AÉ≤H ¢ùÁ t ô£N OƒLƒd çQGƒµdGh ,ñÉ``æ` ŸGh áÄ«ÑdG å``jƒ``∏`Jh ÖjôîJ ,äÉÑædGh ,¢`` ` ` `VQC’G º``ª`t `°` ù` Jh ,á``«` ©` «` Ñ` £` dG Úª∏°ùªc ø``ë`f É``æ` fC’ ,kÉ` «` fÉ``Kh ,¿Gƒ`` «` `◊Gh Gò¡d ¥ô£J øe ôNBG -ójó°ûdG ∞°SC’G ™e."ájq óéH ´ƒ°VƒŸG iȵdG ˆG ᪩f »g áÄ«ÑdG ¿CG ±É°VCGh ô≤à°ùfh ,É¡æe Üô°ûfh πcCÉf »àdG ¿ƒµdG ‘ ám Ñg ºgCG É«fódG IÉ«ë∏d áÑ°ùædÉH »gh ,É¡«∏Y o É¡Ñgh n ˆG .≥∏r î∏d ËôµdG ¿BGô``≤`dG ‘ AÉ``L É``e ¿s EG" :™``HÉ``Jh

k É«Øë°U Gô“Dƒe ¿hó≤©jh ¿ƒéàëj ô°UÉ©ŸG áHÉ≤fh øjQqó°üŸG äÉ«©ªL GóZ

zπ«FGô°SEG{ ¤EG ¿ƒàjõdG QɪK ôjó°üàH íjQÉ°üJ »£©J äCGóH záYGQõdG{ ≈∏Y iȵdG IóFÉØdÉH Oƒ©j ôjó°üàdG ¿CG ¤EG Úàa’ .ÚYQGõŸG õjÉØdG OÉæY ¿ƒàjõdG ô°UÉ©e ÜÉë°UCG Ö«≤f øµd á«©ªL ™e äGQhÉ°ûe ∑Éæg ¿CG É°†jCG "π«Ñ°ùdG"`d ócCG íàa QÉ£NCG ∫ƒM ô°UÉ©ŸG ÜÉë°UCG ¢†©Hh øjQó°üŸG èàæŸG Gò``g ≈∏Y á«Ñ∏°ùdG ¬JÉ°Sɵ©fGh ôjó°üàdG ÜÉ``H .»∏ëŸG ∂∏¡à°ùŸGh »æWƒdG ‘ øjôªãà°ùª∏d áeó°U πµ°T QGô``≤` dG ¿EG ∫É``bh OGƒŸG ø``e á«aÉ°VEG äÉ«ªc ¿hô¶àæj ø``jò``dG ô°UÉ©ŸG á°UÉN ,ºgô°UÉ©e 𫨰ûàd -Ö◊G ¿ƒàjõdG- á«dhC’G Gòg ‘ QÉæjO ¿ƒ«∏e áÄŸG ≈∏Y ƒHôj Ée Ghôªãà°SG º¡fCG .´É£≤dG õ«ªàj ‹É`` ◊G º``°`Sƒ``ŸG ¿CG É``æ`Ø`°`VCG GPEGh" :™``HÉ``Jh »Yóà°ùj Ée Oƒ``Lh Ωó``Y ‹ÉàdÉHh ,∞«©°†dG ¬LÉàfEÉH ¥Gƒ°SC’G ‘ ™ØJÒ°S âjõdG áµæJ ô©°S ¿EÉa ,ôjó°üàdG ."á«∏ëŸG ¿ƒàjR âjR AGô°ûH ∂∏¡à°ùŸG ≥M ≈∏Y õjÉØdG Oó°Th ôjó°üJ ∫ó``©` dG ø``e ¢``ù`«`dh ,áÑ°SÉæe QÉ``©`°`SCÉ`H »``∏`fi ¢ùaÉæJ ∫hO ¤EG ´GƒfC’G π°†aCG øe ¿ƒàjõdG øe äÉ«ªc .á«LQÉÿG ¥Gƒ°SC’G ‘ ¿OQC’G áµ∏ªŸG ‘ ´hQõŸG ¿ƒàjõdG øe áÄŸG ‘ 77 ¿CG ôcòj ájhôŸG áYGQõdG áÑ°ùf ≠∏ÑJ ɪ«a ,á«∏©ÑdG äÉYGQõdG øe .áÄŸG ‘ 33 èàæŸG Gò¡d áYhQõŸG áMÉ°ùŸG ¿EÉ` a ,á``YGQõ``dG IQGRh Ö°ùëHh ™bGƒH ÂhO ¿ƒ«∏e (1^280) ƒëæH Qó``≤`J ¿ƒàjõdÉH ‹GƒM ∫OÉ©J áMÉ°ùŸG √ògh ,¿ƒàjR Iôé°T ¿ƒ«∏e (17) ,IôªãŸG QÉé°TC’ÉH áYhQõŸG áMÉ°ùŸG øe (áÄŸG ‘ 72) ‘ á``YhQõ``ŸG áMÉ°ùŸG πeÉc øe (áÄŸG ‘ 34) ‹Gƒ``Mh .¿OQC’G ∫hódG ÚH É«ŸÉY áæeÉãdG áÑJôŸG ¿OQC’G πàëjh ¿ƒ«∏e 20 ¤EG π°üj »YGQR iƒà°ùÃh ,¿ƒàjõ∏d áéàæŸG .¿ƒàjR Iôé°T

Ú°†«Ñe ΩÉ°üY - π«Ñ°ùdG

¿ƒàjõdG ¿ƒØ£≤j ¿ƒæWGƒe

ôjó°üàdÉH ìɪ°ùdG ¿CG ¤EG ¿ƒ°üàfl QÉ°TCG ÚM ‘ äÉ©bƒàdG ¿CG ºZQ ,"π«FGô°SEG" ¤EG äGòdÉHh êQÉÿG ¤EG âjR êÉ``à` fEG ä’ó``©`e ¢†ØîæJ ¿CG ∫É``ª`à`MG ¤EG Ò°ûJ øW ∞``dCG 150 øe π``bCG ¤EG ‹É``◊G º°Sƒª∏d ¿ƒàjõdG Ée ÖÑ°ùH ∂dPh ,»°VÉŸG ΩÉ©dG øW ∞dCG 200 ™e áfQÉ≤e ájƒ÷G ∫GƒMC’G äGÒKCÉJh "∫ɪMC’G ∫OÉÑJ"`H ≈ª°ùj .QÉgRE’G á«∏ªY AÉæKCG ∫ƒ°üëŸG ≈∏Y ¿ƒàjõdG QɪK …Qó°üe øe Oó``Y ó``cCG ,πHÉ≤ŸG ‘ ᫪gCG ≈∏Y É≤aGƒJ ∑Éæg ¿CG "π«Ñ°ùdG"`d êQÉ``ÿG ¤EG á°UÉN ,"π«FGô°SEG" ɡ檰V øeh ,êQÉÿG ¤EG ôjó°üàdG äÉ¡Lh äɪ¶æe ™``e äÉ«bÉØJÉH §ÑJôe ¿OQC’G ¿CG .ôjó°üàdG ™æe øµÁ ’ ‹ÉàdÉHh ,á«dhO ÜÉH íàØH áÑdÉ£ª∏d º¡©aO …òdG ÖÑ°ùdG ¿CG GhCGQh QÉKBÓdh ,¿ƒàjõdG QɪK QÉ©°SCG Êóàd Oƒ©j ôjó°üàdG ¿ƒàjõdG QɪK ôjó°üJ ™æe QGôb É¡côJ »àdG á«Ñ∏°ùdG ,áµ∏ªŸG π`` NGO ¿ƒ``à` jõ``dG QÉ``ª` K QÉ``©` °` SCGh ≥``jƒ``°`ù`J ≈``∏`Y

á«YÉæ°üdG ᪫≤∏d OÉ°üàb’G IQÉ°ùN ¤EG áaÉ°VE’ÉH âjR áµæJ ô©°S ‘ ™bƒàe ´ÉØJQG ¤EG …ODƒ`jh ,áaÉ°†ŸG .‹É◊G º°Sƒª∏d ¿ƒàjõdG ≈∏Y ®ÉØ◊G ᫪gCG ¤EG á«©ª÷G QOÉ°üe äQÉ°TCGh πjÉëàdG ø``e ¬àjɪMh ÊOQC’G ¿ƒ``à`jõ``dG â``jR á``jƒ``g ,á«∏«FGô°SE’G ô°UÉ©ŸÉH ¿ƒàjõdG ô°ü©j PEG ,»∏«FGô°SE’G ‘ Ééàæe √QÉÑàYÉH ,ɵjôeCGh ÉHhQhCG ¤EG âjõc Qó°üjh .ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ¿ƒàjõdG äÉéàæe …Qó°üe á«©ªL ¢ù«FQ ∫É``bh ôjó°üJ QGô``bEG ¿EG "π«Ñ°ùdG"`d âcÉ°ùdG ≈°Sƒe ≥HÉ°ùdG ÉØdÉfl »``JCÉ`j ʃ«¡°üdG ¿É``«`µ`dG ¤EG ¿ƒ``à`jõ``dG QÉ``ª`K áYÉæ°üdG IQGRh ‘ …QÉ``°`û`à`°`S’G ¢ù∏éª∏d á«°Uƒàd øjô¡°ûdG ‹Gƒ``M ƒëf πÑb ¬``d ´É``ª`à`LG ‘ IQÉ``é`à`dGh ôeÉY ¢``Só``æ`¡`ŸG IQÉ``é` à` dGh á``YÉ``æ`°`ü`dG ô`` jRh á``°`SÉ``Fô``H ¿ƒàjõdG QɪK ≈∏Y Ωƒ°SQ ¢VôØH â°†b »àdG ,ójó◊G ."π«FGô°SEG" É¡ªgCG øeh ,êQÉÿG ¤EG Qó°üJ »àdG

¥ÓZEG ™æŸ πNóàdÉH ¿ƒÑdÉ£j IQƒNÉØdG »M ‹ÉgCG OGΰùJhC’G ≥jôW ¤EG »ë∏d ó«MƒdG ôªŸG πjóæb π«∏N - áØ«°UôdG

IQƒNÉØdG »M ô‡

ôe’G åëH ¤G áaÉ°VEG ,√ò«ØæJ ‘ ´Gô°SÓd .»◊G ‹ÉgG ™e IQƒNÉØdG »M ‹ÉgCG øe áYƒª› ¿Éch √ÉŒÉH äÉÑcôŸG Ò°S ácôM 𫣩J ‘ GƒÑÑ°ùJ ∫ÓN ,AÉbQõdG OGΰùJhG ≥jôW ≈∏Y ¿ÉªY êÉéàMÓd º¡©ªŒ áé«àf »°VÉŸG QÉjCG ô¡°T ô°ùL ¤EG π°UƒJ ¢``VQG á©£b ∞jôŒ ≈∏Y »◊G §Hôj OGΰùJh’G ≥jôW ≈∏Y IÉ°ûe ¢UÉî°TC’G ó``MCG πÑb øe ,ìÉ«°U ƒ``HCG ájô≤H ÉgÈY ôÁ »àdG ¢VQCÓd ¬à«µ∏e ≈YOG …òdG ≥jô£dG ≈∏Y á≤fÉN á``eRCG QÉ``KCG Ée ;´QÉ°ûdG ô‡ íàa ó©H á∏µ°ûŸG πM ” ¿CG ¤EG QƒcòŸG ájó∏ÑdG ò«ØæJ ÚM ¤EG âbDƒe πµ°ûH »eóN .»ë∏d á«°ù«FôdG ≥jô£∏d

´RÉæàŸG ¢``VQC’G á«°†b ∫Gõ``J ’h .ó©H ɪ«a ‘ IQƒ``¶`æ`e Úà©£≤dG »``µ`dÉ``e Ú``H É¡«∏Y .ºcÉëŸG áØ«°UôdG AGƒd ±ô°üàe ócCG ¬ÑfÉL øe ¢VQ’G ÖMÉ°U ¿G áÑfÉæY ó«Øe Qƒ``à`có``dG iôL óbh , »◊G ‹Ég’ ôªŸG íàØH Ωõà∏e âbDƒe πëc ôªŸG íàa ≈∏Y É≤Ñ°ùe ¬©e ” »ª«¶æàdG ≥jô£∏d ájó∏ÑdG ò«ØæJ ÚM ¤G »◊G Ú`` H π``°`ü`«`°`S …ò`` `dG Î`` e 6 ¢``Vô``©` H ÉjQòL ÓM π㪫°S ɇ OGΰùJh’G ≥jôWh . ‹ÉgCÓd ≈∏Y ™`` bh ¢`` ` VQ’G Ö``MÉ``°` U ¿EG ∫É`` ` bh ¬fCG GócDƒe ,¢Uƒ°üÿG Gò¡H á«£N á≤aGƒe ájó∏ÑdG ™e ≥jô£dG ò«ØæJ ´ƒ°Vƒe ™HÉà«°S

™bGƒdG IQƒ``NÉ``Ø` dG »``M ‹É`` gCG Ö``dÉ``£`j á«aô°üàe øe Óc áØ«°UôdG áæjóe ܃æL iód π``Nó``à`dÉ``H ,á``jó``∏`Ñ`dGh áØ«°UôdG AGƒ`` d ó«MƒdG òØæŸG É¡«∏Y ΩÉ≤ŸG ¢``VQC’G ÖMÉ°U .¬bÓZEGh ¢VQC’G ±ôL øe ¬©æŸ »ë∏d øjòdG Ú``æ`WGƒ``ŸG ±’BG »``◊G ø£≤jh OGΰùJhCG ≥jôW ™e òØæŸG ÈY ¿ƒ£ÑJôj ájCG Oƒ``Lh Ωó``Y ø``Y Ó°†a ,AÉ``bQõ``dG ¿É``ª`Y .º¡«M ¤EG π°üJ ΩÉ©dG π≤æ∏d πFÉ°Sh ¢VQ’G ÖMÉ°U ¿CG »◊G øe ‹ÉgCG ócCGh ΩóY áé«àf É¡aôéH Oó¡j ôªŸG É¡«∏Y ΩÉ≤ŸG íàa πHÉ≤e …OÉe ¢†jƒ©J …CG ≈∏Y ¬dƒ°üM .¬°VQG øe ôªŸG »◊G ¿Éµ°S ó``MCG πHô°S ≈°Sƒe ∫É``bh ,øjÎe ¢``Vô``©` H ó``«` Mƒ``dG ò``Ø` æ` ŸG Gò`` g ¿CG äGó°TÉæŸG ø`` e Ò``ã` c ó``©` H ¬`` à` `eÉ`` bEG â`` “ áé«àf »◊G ‹ÉgG πÑb øe äÉLÉéàM’Gh ≈∏Y ΩÉ`` ≤` ŸG ¢`` ` `VQC’G á``©`£`b Ö``MÉ``°` U ΩÉ``«` b áeÉb’ ¢VQ’G ±ôéH IÉ°ûª∏d ô°ùL É¡aôW ≥jô£dG ¥Ó`` ` ZEGh É``¡`«`∏`Y á``jQÉ``Œ äÓ`` fi øcÉeCG ¤EG ∫ƒ``°` Uƒ``∏` d »`` ◊G ‹É`` ` gCG ΩÉ`` ` eCG ¢SQGóŸGh äÉ©eÉ÷G áÑ∏W á°UÉNh ,º¡∏ªY ‘ ájƒfÉãdG á°SQóŸG ‘ äÓeÉ©dG äɪ∏©ŸGh ≥jôW ¿ƒeóîà°ùj A’Dƒ` `g ™«ªLh ,»``◊G ɪ«a GƒÄLƒah ,IÉ°ûŸG ô°ùL ÈY OGΰùJh’G ÉgóæY º``«`bCG »``à`dG ¢`` VQC’G á©£b ¿CÉ` H ó©H ɪ∏Y ,ÚæWGƒŸG ó``MC’ ácƒ∏‡ IÉ°ûŸG ô°ùL ” »àdG ádhódG ∑ÓeG øª°V øe âfÉc É¡fG É¡©«ÑH ΩÉ≤a ÚæWGƒŸG ó``MG ¤G É¡°†jƒØJ

¿EG "π«Ñ°ùdG"`d áfhÉ°üN ¿RÉe áYGQõdG ôjRh ócCG ¤EG ¿ƒàjõdG QɪK ôjó°üJ äÉÑ∏W ≈∏Y â≤aGh IQGRƒ``dG Ωó≤J »àdG iôNC’G ∫hódG ¢†©Hh ô°üeh "π«FGô°SEG" .á«°VÉŸG ΩÉjC’G ‘ QÉŒ É¡H õµJôj IQGRƒ`` dG ¬``Lƒ``J ¿CG ¤EG á``fhÉ``°`ü`ÿG QÉ``°` TCGh ,êQÉÿG ¤EG ¿ƒàjõdG QɪK ôjó°üàH á©fɪŸG ΩóY ≈∏Y ÚYQGõŸG íeÉ£eh ∫ÉeBG ≥«≤– ≈∏Y IQGRƒ``dG ¢Uô◊ ¢Vƒ©j ‹Ée OhOô``e ≥«≤– ‘ IOó©àŸG øjôªãà°ùŸGh .ºgôFÉ°ùN øe ø``W ∞``dCG ôjó°üàH íjQÉ°üJ ∑É``æ`g ¿CG Ú``Hh øjôªãà°ùŸG ó``MCG ∫Ó``N øe ô°üe ¤EG ¿ƒàjõdG QɪK äÉÑ∏W á``KÓ``K ≈``∏`Y ¬``à`≤`aGƒ``e ¤EG á``aÉ``°` VEG ,Ú``«`∏`ë`ŸG ."π«FGô°SEG" ¤EG QɪãdG ôjó°üàd ºàJ É¡H Ωó≤àdG ºàj »àdG äÉÑ∏£dG π``c ¿CG ô``cPh Ö°ùM É``¡`H Ö``°`SÉ``æ`ŸG QGô``≤` dG PÉ``î` JGh ,á``bó``H É``¡`à`°`SGQO Éææ«YCG Ö``°`ü`f Ú``©` °` VGh ,êÉ`` à` `fE’G äÉ``«` ª` ch ±hô``¶` dG .´QGõŸG áë∏°üe "¢SôH ¢Sób" á``dÉ``ch äRô`` `HCG ,ô`` `NBG Ö``fÉ``L ø``e IQGRh ¬``Lƒ``J ∫ƒ``M ¢``ù` eCG "π«Ñ°ùdG" ô``jô``≤`J á``«`ŸÉ``©`dG ¤EG QɪãdG ôjó°üJ íjQÉ°üJ ≈∏Y á≤aGƒª∏d á``YGQõ``dG ᪡e AGõLCG äOôaCGh ,"π«FGô°SEG" É¡æeh ∫hódG ¢†©H .ôjô≤àdG øe ìɪ°ùdG áYGQõdG IQGRh QGôb QÉKCG ,iôNCG á¡L øe á«©ªL øe áÑ°VÉZ π©a OhOQ ¿ƒàjõdG QɪK ôjó°üàH …ƒæJ É¡fCG ¤EG äQÉ°TCG »àdG ¿ƒàjõdG äÉéàæe …Qó°üe Ωƒ«H »``Fó``Ñ`e ó``Yƒ``e ¬``d Oó`` M »Øë°U ô``“Dƒ` e ó``≤`Y ¢†©Hh ô``°`UÉ``©`ŸG ÜÉ``ë`°`UCG á``HÉ``≤`f á``cQÉ``°`û`à AÉ`` ©` HQC’G ôjó°üJ ÜÉ``H íàa QGô``b OÉ``©`HEG ìô°ûd iô``NC’G äÉ¡÷G Ωóîj ’ …ò``dG ,ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ¤EG ¿ƒàjõdG QɪK ,»∏ëŸG ¿ƒàjõdG âjR ájƒg ∫Éà¨jh ,»æWƒdG OÉ°üàb’G

åjóëàd ƒYój á«fóŸG áeóÿG ∞«XƒàdG »ÑdÉ£d á«°üî°ûdG äÉfÉ«ÑdG GÎH - ¿ÉªY äÉfÉ«Ñ∏d åjóëàdG AGôLG ∞«XƒàdG »ÑdÉW á«fóŸG áeóÿG ¿GƒjO ÉYO .∞JGƒ¡dG ΩÉbQCÉH ≥∏©àJ »àdG ɪ«°S ’ ,º¡JÉÑ∏W ‘ áLQóŸG á«°üî°ûdG ‘ áÑjGôZ ódÉN á«fóŸG á``eó``ÿG ¿Gƒ``jó``d »``eÓ``Y’G ≥WÉædG ∫É``bh ∫É°SQEÉH ΩÉ«≤dG ∞«XƒàdG »ÑdÉW ≈∏Y ¿EG ÚæK’G ¢ùeCG »Øë°U íjô°üJ áFhô≤ŸG πFÉ°SôdG ∫É°SQEG hCG »°VQC’G ∞JÉ¡dG ≥jôW øY á«Jƒ°üdG πFÉ°SôdG ∞«XƒàdG »ÑdÉ£d øµÁ ¬``fCÉ`H ɪ∏Y ,…ƒ``∏`ÿG ∞JÉ¡dG È``Y (¢``SG ΩG ¢``SG) ∫ÓN øe äÉÑ∏£dG ‘ áLQóŸG ∞JGƒ¡dG ΩÉbQCÉH á°UÉÿG äÉfÉ«ÑdG åjó– ähO ƒ«∏HO ƒ«∏HO ƒ«∏HO) âfÎf’G áµÑ°T ≈∏Y ¿Gƒjó∏d ÊhεdE’G ™bƒŸG ∞«XƒàdG Ö∏W ÖMÉ°U ∫ƒNóH ∂``dPh ,(ƒ``L ähO ±ƒ``Z ähO »H ¢``SEG »°S ‘ Qƒ¡ª÷G áeóN º°ùb á©LGôe hCG »æWƒdG ºbôdG ΩGóîà°SÉH ¬Ñ∏W ¤EG ∞JÉg ≈∏Y »æWƒdG ∫É°üJ’G õcôe ∫Ó``N øe hCG á«fóŸG áeóÿG ¿Gƒ``jO . 5008080ºbQ ‘ ô°üëæJ á«eƒµ◊G Iõ¡L’Gh ¿GƒjódG á«dhDƒ°ùe ¿CG áÑjGôZ ±É°VCGh .á«eƒ«dG ∞ë°üdG ‘ äÓHÉ≤ŸGh äÉfÉëàeÓd øjƒYóŸG Aɪ°SCG øY ¿ÓY’G

Qhõj ¿ƒH á©eÉL øe »HÓW óah ‘É≤ãdG ¢Só≤dG ≈≤à∏e π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY .‘É≤ãdG ¢Só≤dG ≈≤à∏e ô≤e É«fÉŸCG ‘ ¿ƒH á©eÉL øe »HÓW óah QGR Ωób …ò``dG ¿É``Mô``Ø`dG ≥``ë`°`SEG Qƒ``à`có``dG ≈≤à∏ŸG ¢ù«FQ ó``aƒ``dG ≈``≤`à`dGh á«°†≤dÉH ≥∏©àj ɪ«a ÉjÉ°†b IóY ∫hÉæJh ‘É≤ãdG ¢Só≤dG ≈≤à∏e øY IòÑf .É¡«a Úª∏°ùŸG ≥Mh ¢Só≤dÉH ≥∏©àj ɪ«a á°UÉNh á«æ«£°ù∏ØdG äÉ°SGQO PÉà°SCG ±hô©e ˆGóÑY.O É¡eób Iô°VÉfi ¤EG óaƒdG ™ªà°SGh ájDhôdGh ô°VÉ◊G â``bƒ``dGh ïjQÉàdG ‘ ¢Só≤dG áæjóe ∫ƒ``M ¢Só≤ŸG â«H ,á°Só≤ŸG ¢``VQC’G á≤£æe ‘ ájDhôdG √òg ≥«Ñ£J á«Ø«ch ,É¡d á«eÓ°SE’G ájDhôdG ≥ÑW ø``e ∫hCG ¿ƒª∏°ùŸG ¿É``c ∞«c ¬Jô°VÉfi ‘ ±hô``©`e Ú``Hh ÜÉ£ÿG øH ôªY áØ«∏ÿG ó¡Y ∫ÓN ¢Só≤dG áæjóe ‘ á«©ª÷G á«∏eɵàdG .»HƒjC’G øjódG ìÓ°U ô°UÉædG ¿É£∏°ùdG ó¡Yh ¬æY ˆG »°VQ


á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

zÜÉàµ∏d ô°ûY ådÉãdG ‹hódG ¿É qªY{ ¢Vô©e ähÉØàe Qƒ°†ëH ≈¶ëj

6

zQGƒ◊G{ IÉæb èeGôH ºgCG Ωƒ«dG á«FÉ°†ØdG

¿OQC’G â«bƒàH 16:00 áYÉ°ùdG ºµ«JCÉj ..záaÉë°üdG ádƒL{ ¿OQC’G â«bƒàH 16:30 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..z¿hô£°ùj Ée{ ¿OQC’G â«bƒàH 17:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zAGQBGh ÉjÉ°†b{ ¿OQC’G â«bƒàH 19:00 áYÉ°ùdG ..zçGóMC’G ≈∏Y AGƒ°VCG{ ¿OQC’G â«bƒàH 20:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zô◊G …CGôdG{ ¿OQC’G â«bƒàH 21:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zäÉ°ùHÉ≤e{ ¿OQC’G â«bƒàH 22:00 áYÉ°ùdG ‘ ºµ«JCÉj ..zΩƒj πc{

á«aÉ≤K É«aGô¨L ôµØ u oŸG Ö q«¨ oj ä o ƒr nŸG ÚgÉ°T QƒÑ°üdGóÑY

á«ÑæLCGh á«HôYh á«∏fi ô°ûf QGO 500 ¢Vô©ŸG ‘ âcQÉ°T

¢Vô¨H á«aÉ≤K äGô≤a º«¶æàd ≈©°ùj ìÉæ÷G ¿CG ¤EG áYÉ°ùdG óæY º¶æ«°S å«M ,¢Vô©ŸG OGhQ ÜòL IOÉjR GQƒf áÑJɵ∏d ™«bƒJ πØM Ωƒ«dG AÉ°ùe øe á°ùeÉÿG ,"∑Éæg ô``ª`ŸG ô`` NBG ‘" á`` jGhQ á``Ø`dDƒ`e π«∏N ƒ`` HCG .áfÉeC’G ‘ áaÉ≤ãdG ájôjóe øY IQOÉ°üdG »HÉàc" IQOÉ``Ñ` e ‘ á``Yƒ``£`à`ŸG äOÉ`` °` TCG ɪæ«H É¡àeób »àdG äÉYÈàdÉH ÊÉLódG ΩɵMCG "∂HÉàc Gò¡d ¢``Vô``©`ŸG ‘ á``«`Hô``©`dGh á``«` fOQC’G ô°ûædG QhO áeÉY äÉ``Ñ`à`µ`e AÉ``°` û` fEG ¤EG ±ó``¡` J »``à` dG ,IQOÉ`` Ñ` `ŸG IõZ »ª«fl ‘ äÉÑàµe çÓ``K É¡æe ,∫É``Ø` WCÓ` d É¡æe ,á``µ`∏`ª`ŸG ‘ kÉ` ¶` M π`` `bC’G ≥``WÉ``æ` ŸGh Ú``£` Mh .Ú∏HÉ≤ŸG ‘ ΩÉàjC’G ∫ÉØWCÓd »Ø«°üdG º«îŸG ¢ù«°SCÉJ ¢Vô©ŸG ∫Ó``N ø``e ” ¬``fCG â``aÉ``°`VCGh É¡æe ;∫hO Ió``Y ‘ ∂``HÉ``à`c »``HÉ``à`c AÉ``bó``°` UCG ¥ô``a ô°ûædG QhO ΩɪàgG IócDƒe ,øª«dGh ÉjQƒ°Sh ¿Éæ��d á°UÉNh äÉÄØdG ™«ªL ≈∏Y ÖàµdG ™jRƒàH á«Hô©dG .kɶM πbC’G ≥WÉæŸG ‘

.∫ÉØWCÓd á¡LƒŸG "¿Éªq Y ºYGôH" á∏› ôjô– á°ù«FQ ∫ƒ≤Jh äGô≤a Oô`` aCG á``fÉ``eC’G ìÉ``æ`L ¿EG" :ÊÉ``Hƒ``æ`dG á``dÉ``g ;á∏éŸG Iô°SCG É¡eó≤J ∫ÉØWCÓd ᫪«∏©Jh á«¡«aôJ ᫪∏Y äGô``≤`ah ∫ÉØWCÓd á«°ü°üb äGAGô``b É¡æe ."πØ£dÉH Ú°ü°üîàŸG øe ÚYƒ£àe ácQÉ°ûà á©HÉàdG á``aÉ``≤` ã` dG á``jô``jó``e ìÉ``æ` L ¢``Vô``©` jh ¿GƒæY »àÄe ƒëf ‹hódG ¿Éªq Y ¢Vô©e ‘ áfÉeCÓd kÉfGƒæY 25 ‹GƒM É¡æe ;á«aô©ŸG ∫ƒ≤◊G ∞∏àîà áfÉeC’G É``¡`JQó``°`UCG »``à`dG Ió``jó``÷G äGQƒ``°`û`æ`ŸG ø``e ∫ƒ≤M á``©`Ñ`°`S ≈``∏`Y á``YRƒ``e ‹É`` ◊G ΩÉ``©` dG ∫Ó`` N äô¡X å«M ,áØ∏ZCÓd ójóL πµ°T øª°V á«aô©e Ö°ùëH ¿Gƒ``dC’G áØ∏àflh πµ°ûdG IóMƒe áØ∏ZC’G .ÜÉàµdG ¬«dEG »ªàæj …òdG ‘ô©ŸG π≤◊G ¿CG ójó◊G GQh’ ìÉæ÷G ≈∏Y áaô°ûŸG ÚÑJh ’k ÉÑbEG ∑Éæg ¿CGh kÉØ«ãc ’k ÉÑbEG ó¡°ûj áfÉeC’G ìÉæL äGôcòŸG Öàc kÉ°Uƒ°üNh ,øjhÉæ©dG ∞∏àfl ≈∏Y áàa’ ,É¡îjQÉJh ¿Éªq Y IÒ°S ∫hÉæàJ »àdG ÖàµdGh

ájôFGõ÷G IôYÉ°û∏d á«aÉ≤K á«°ùeCG ∑ôµdG AÉæHCG ¿GƒjO ‘ ôªY ÚæM

≈b’h ,»``Hô``©` dG ´Gó`` ` `HE’G AÉ``°` †` a ‘ ï``°` SGQ Égó∏H Ohó`` `M êQÉ`` `N QÉ``°` û` à` f’Gh ÜÉ`` é` `YE’G á«JB’G ÉgQɵaCG •É≤àdG ‘ É¡àYGôHh É¡àæ£ØH äRõ©J å«M ;™bGƒ∏d ábOÉ°U á°ûjÉ©e ø``e Ωƒ‚ Rô``HCG ø``e Ió``MGƒ``c äÈ``à`YGh É¡Jô¡°T á°TÉ°ûdG ≈∏Y Ghô``¡`X ø``jò``dG ¿ƒ«∏ŸG ôYÉ°T .»Hô©dG øWƒdG AÉLQCG ‘ á«fƒjõØ∏àdG ËôµJ ºà«°S ¿CG ¤EG ܃©°üdG äQÉ``°`TCGh ájô©°ûdG É¡àHôéàH AÉ``Ø` à` M’Gh Iô``YÉ``°`û`dG çóMCG »≤∏à°S å``«`M ,∑ô``µ` dG á``¶`aÉ``fi ‘ ô°S) äÉYƒª› ‘ É¡Jô£°S »àdG ÉgóFÉ°üb .(ôª≤dG Ωƒjh ,áæ÷G ÜÉHh ,ôé¨dG IOÉ¡°ûdG πª– IôYÉ°ûdG ¿CG ¤EG QÉ°ûj ÉgóFÉ°üb ¢``†`¡`æ`Jh ,Ö``£` dG ‘ á``«`©`eÉ``÷G IQÉJ áãjóMh IQÉ``J ᫵«°SÓc á¨∏H áHƒàµŸG ¿õ◊G äGOôØeh Ωƒªgh ΩÓ``MCG ≈∏Y iô``NCG .ᨫ∏H äɪ∏c ‘ ôØ– ∞«Ø°ûdG A±ódGh

GÎH -¿ÉªY AÉ°ùe áaÉ≤ãdGh ôµØ∏d ¥ô°ûŸG QGO ⪶f ∑ôµdG AÉ``æ`HCG ¿Gƒ``jO ‘- ó``MC’G ∫hC’G ¢``ù`eCG ájôFGõ÷G IôYÉ°û∏d á«aÉ≤K á«°ùeCG -¥ƒHGóH .ôªY ÚæM ÉgóFÉ°üb øe áYƒª› IôYÉ°ûdG â≤dCGh äGòdG á«MGô‚G øe É¡JÉYƒ°Vƒe π¡æJ »àdG øe ;¿É``°` ù` fE’Gh ø``Wƒ``dG ÉjÉ°†≤H ΩGõ``à` d’Gh Úæ◊Gh A±ódG øY È©J ᨫ∏H Qƒ°U ∫ÓN .ájôYÉ°ûdGh ÚeCG ÉgÉYQ »àdG- á«°ùeC’G â檰†Jh ÉgQGOCGh …hɪ°S ¢ùjôL áaÉ≤ãdG IQGRh ΩÉ``Y ;Ú«fOQCG AGô©°ûd äGAGôb -Ö«£ÿG º«gGôHEG ¿GƒØ°Uh ,√ó``Ñ` Y …Rƒ`` a ó``dÉ``N :º``¡`æ`«`H ø``e .∞«°üf óªfi »bGô©dGh ,äÉ°ùjób ájôgR ¥ô``°` û` ŸG QGO Iô`` jó`` e äô`` ` `cPh …ô©°T äƒ``°` U »``g Iô``YÉ``°` û` dG ¿CG ܃``©`°`ü`dG

ácQÉ°ûe ¿EG" :∫Éb ÒN ôeÉ°S iȵdG ¿Éªq Y áfÉeCG É¡fƒc ;áØ∏àflh á«FÉæãà°SG ¢Vô©ŸG ‘ á``fÉ``eC’G OÉ–G ‘ kGƒ°†Y ÉgQÉÑàYÉH ¤hC’G Iôª∏d ∑QÉ°ûJ øjô°TÉædG OÉ``–É``H kGƒ``°`†`Yh Ú``«` fOQC’G øjô°TÉædG â∏°üM ó``b áaÉ≤ãdG ájôjóe âfÉc å«M ,Üô``©`dG ."‹É◊G ΩÉ©dG ∫ÓN Úàjƒ°†©dG ≈∏Y Iójó÷G Ö``à`µ`∏`d á``Ñ`°`ù`æ`dÉ``H ¬`` fCG Ò``N Ú``Ñ` jh »YGPEG èeÉfôH Ëó≤àd ,kÉ«dÉM äÉÑ«JôJ ∑Éæg ¿EÉa "¿Éªs Y Gƒg" á`` YGPEG È``Y É¡d »``é`jhô``J »``Yƒ``Ñ`°`SCG äGQGó`` `°` ` UE’G ø`` e kGó`` ` ` MGh á``∏` ≤` M π`` c ‘ ¢``û` bÉ``æ` j Öàc" º°SG ójó÷G èeÉfÈdG πªë«°Sh ,Iójó÷G øe ∞°üædGh IóMGƒdG áYÉ°ùdG ‘ åÑ«°Sh "áfƒ∏e .âÑ°S Ωƒj πc ô¡X ó©H ¢Vô©e ‘ á``fÉ``eC’G ìÉæL ¿CG ¤EG ÒN Ò°ûjh »àdG çÓãdG á«aÉ≤ãdG äÓéŸG -kÉ°†jCG- ´Rƒj ÜÉàµdG ;¢Vô©ŸG OGhQ ≈∏Y kÉ`fÉ``› ¿ÉªY á``fÉ``eCG ÉgQó°üJ "»µjÉJ"h ,"á∏eÉ°ûdG á``«`aÉ``≤`ã`dG ¿Éªq Y" :»`` gh "¿Éªq Y ºYGôH"h ,…ƒ°ùædG ´Gó``HE’É``H á°ü°üîàŸG

GÎH -¿ÉªY ô°ûY ådÉãdG ‹hó``dG ¿Éªq Y" ¢Vô©e ó¡°ûj ≈∏Y äGQÉ«°ùdG ¢Vô©e ‘ kÉ«dÉM ΩÉ≤j …òdG "ÜÉàµ∏d π≤j øjôFGõdG øe kÉJhÉØàe kGQƒ°†M ,QÉ£ŸG ≥jôW .AÉ°ùŸG äÉYÉ°S ‘ ójGõàjh kÉMÉÑ°U ¿CG ó«ª◊GóÑY âHÉK …Oƒ©°ùdG ô°TÉædG iôjh äÉbhCG ‘ kGójGõàe ’k ÉÑbEG ó¡°ûj ¢Vô©ŸG ≈∏Y ∫ÉÑbE’G ¢Vô©ŸG ìÉ‚ kGócDƒe ,äÓFÉ©dG øe á°UÉNh AÉ°ùŸG .á«Hô©dG ô°ûædG QhO RôHCG ÜÉ£≤à°SG ‘ π°†a- ô°ûædG QhO ió``MEG ÖMÉ°U Ö``gP ɪ«a ó«Y ó©H º``«`bCG ¢``Vô``©`ŸG ¿CG ¤EG -¬``ª`°`SG ô``cP Ωó``Y »°SGQódG π``°`ü`Ø`dG á``jGó``H ™`` eh ó``«`©`°`ù`dG ô``£` Ø` dG kÉÑdÉ£e ,á∏«∏b AGô°ûdG á«∏ªY π©éj Ée ;áÑ∏£∏d º``FGO ¿É``µ` e ø``Y å``ë`Ñ`dÉ``H á``«`ª`°`Sô``dG äÉ``°` ù` °` SDƒ` ŸG øe ô°ûæj É``à ΩÉ``ª`à`g’Gh äÉ``©`eÉ``÷Gh ¢Vô©ª∏d QhO øe AGƒ°S ,ä’ÉéŸG ∞∏àîà IójóL äGQGó°UEG ‘ áaÉ≤ã∏d …ò«ØæàdG ôjóŸG .á«HôY hCG á«fOQCG ô°ûf

Ihóf º¶æj ‘É≤ãdG º∏≤dG …OÉf AÉbQõdÉH z∞dDƒŸG ¥ƒ≤Mh ájôµØdG ᫵∏ŸG{ ,ájQÉéàdG á``eÓ``©`dGh ∞``dDƒ` ŸG ¥ƒ``≤`M ¤EG ≈ª∏°S ƒ`` HCG OÉ``ª`Y AGô©°ûdGh ÜÉàs µdG øe Oó``Y É``¡`es CG »àdG- Ihó``æ`dG ‘ kÉë°Vƒe ∫ɵ°TCÉc äÉHÉàµdGh äÉØæ°üŸG »ªëj ¿ƒfÉ≤dG ¿CG -ڪ࡟Gh áMÉàe QÉ``µ`aC’G ¿CG Ú``M ‘ ,QÉ``µ` aC’G ø``Y ÒÑ©à∏d Ö«dÉ°SCGh .ÒÑ©àdG ‘ ¬Hƒ∏°SCGh ¬dÉ› Ö°ùM πc É¡æY ÒÑ©à∏d ™«ªé∏d äÉ«dÉ©a øª°V »JCÉJ »àdG- IhóædG ‘ ≈ª∏°S ƒ``HCG QÉ°TCGh ¿CG ¤EG -"2010 ΩÉ©d á``«` fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe AÉbQõdG" hCG ÖJÉc …CG ¢üf ‘ A»°T …CG πjó©J ΩóY ≈∏Y ¢üæj ¿ƒfÉ≤dG ¤EG kÉàa’ ,¬ÑMÉ°U øe ᫪°SôdG á≤aGƒŸG ò``NCG ¿hó``H ∞dDƒe ¢†©H ¢Uƒ°üf ‘ äGÒ«¨àdG »cÉ– »àdG á∏ãeC’G øe OóY .Úahô©e ÚHô£e ¿É°ùd ≈∏Y IÉ樟Gh ,áahô©ŸG óFÉ°ü≤dG ƒHCG ÜÉ``LCG å«M ,QGƒ`` Mh ¢TÉ≤f Ihó``æ`dG ΩÉàN ‘ iô``Lh ∫ƒM ¿CÉ°ûH Qƒ°†◊G äGQÉ°ùØà°SGh á∏Ä°SCG øY IQɪ°Sh ≈ª∏°S ≈∏Y IQƒ°ûæŸG äÉHÉàµdGh ¢Uƒ°üædG ájɪ◊ á«fƒfÉ≤dG πÑ°ùdG .äÉfshóoŸGh á«fhεdE’G ™bGƒŸG

π«Ñ°ùdG -AÉbQõdG áLÉ◊G ≈∏Y ∫hC’G ¢ùeCG IQɪ°S ôeÉY »bƒ≤◊G Oó°T …CG ™``æ` Ÿ ∂`` `dPh ;á``«` fhÎ``µ` dE’G äÓ``eÉ``©` ŸG ¿ƒ``fÉ``≤` d á``°`s `SÉ``ŸG ¬d áª∏c ‘ kÉ` à` a’ ,¢``UÉ``î`°`TC’G á``jô``M ‘ ≥∏©àJ äÉ``bGÎ``NG É¡Jó≤Y »àdG "∞dDƒŸG ¥ƒ≤Mh ájôµØdG ᫵∏ŸG" Ihóf ∫ÓN á∏ãeC’G øe ójó©dG ¤EG ,AÉbQõdÉH ‘É≤ãdG º∏≤dG Iô°SCG …OÉf ÒãµdG á``jô``M â``°`s `ù`e »``à` dG á``«` fhÎ``µ` dE’G äÉ`` bGÎ`` N’G ø``Y á«JƒÑµæ©dG áµÑ°û∏d º¡eGóîà°SG AGôs ` `L ;¢``UÉ``î`°`T’G ø``e .(âfÎfE’G) ºFGô÷G º°ùb É``¡`H Ωƒ``≤`j »``à`dG Oƒ``¡` ÷G IQÉ``ª`°`S ø``ªs ` Kh äÉ«æØdGh äÉ«æ≤àdGh ,ΩÉ``©` dG ø`` eC’G á``jô``jó``à á``«`fhÎ``µ`dE’G ÚæWGƒŸG áë∏°üe ‘ É¡àeôH Ö°üJh ,É¡H ™àªàj »àdG á«dÉ©dG ∑É¡àf’G ∫É``› ‘ ɪ«°S ’h ,á``°`UÉ``ÿG º¡JÉ«M á``jÉ``ª`Mh .áYhô°ûŸG ÒZ äÉeGóîà°SÓd ¢Vô©àdGh »eÉëŸG ‘É≤ãdG º∏≤dG Iô°SCG …OÉf ¢ù«FQ ¥ô£J ,¬à¡L øe

™HÉ£ŸG OÉ°üM

…OhÒ÷G É¡e á«eÓYE’G ```d

ôco ón s j …ôFGõL w ¢Vô l © r ne á s«°VÉj uôdG äÉaÓÿG π«Yɪ°SEG ""ÜÉàµ∏d ÜÉàµ∏d ‹hódG ôFGõ÷G" ¢Vô©e ¢ù«FQ ∞°ûc Qô≤ŸG ¢Vô©ŸG ‘ ∑QÉ°ûà°S ájô°üŸG ô°ûædG QhoO ¿CG øY ,¿ÉjõeCG øjô°ûJ øe 6 ¤EG ∫hC’G øjô°ûJ 27 ÚH Ée ;IÎØdÉH ¬àeÉbEG .πÑ≤ŸG ÊÉãdG Qhód ¢Vô©ŸG áëæLCG øe ™Hôe Îe 100 ¢ü«°üîJ iôLh ¬«a iCGQ …òdG ôeC’G ;ájQóæµ°SE’G áÑàµe É¡æeh ájô°üŸG ô°ûædG .…ô°üŸG ÜÉàµdG ¢VôY á°UôØd kÉ°ü«∏≤J ¿ƒjô°üe ¿hô°TÉf QƒàØdG á«Ø∏N ≈∏Y ájô°üŸG ÖàµdG á©WÉ≤e QGô``b AÉ``Lh øjô°ûàH â©bh »àdG çGó``MC’G ó©H øjó∏ÑdG ÚH äÉbÓ©dG ‘ ºu °†N ‘ øjó∏ÑdG ÚH Ωó≤dG Iôc äÉjQÉÑe AGôs L ;âFÉØdG ÊÉãdG .⁄É©dG ¢SCÉc ¤EG πgCÉàdG ¿ÓYEG øe Úeƒj ó©H AÉL ™æŸG øY ∫hó©dG QGôb ¿s CG ≈∏Y …CGh ,…ôFGõ÷G ¢Vô©ŸG á©WÉ≤e ¬eõY Üô©dG øjô°TÉædG OÉ–G .á«HôY ádhO ™WÉ≤j ¢Vô©e

á«fÉÑ°SEG –᫵«é∏H äÉ°VhÉØe l "πLÒH" áMƒd OGOΰS’

l °ün bn ..zádƒØ£dG áµ∏‡{ o ôu µJo ¢ü ‘ ¢S s º¡£«ëŸ »YɪàL’G ºr¡nØdG ∫ÉØWC’G ¿hÉ©àdGh á``cQÉ``°`û`ŸG ≈``∏`Y -…ô``Ø`©`÷G ô``°`UÉ``f Ò``JÉ``µ`jQÉ``µ`dG º¡JÉ«M Oó¡j Ée π``ch ô°ûdG áHQÉfi ᫨H ;∫É``Ø`WC’G ÚH .º¡∏Ñ≤à°ùeh ÖMÉ°U …ô°üŸG ôeÉ°S …Qƒ°ùdG ¿ÉæØdG á°ü≤dG Ωsó`bh ‘ ∫É``b å«M ,IQÉ``◊G ÜÉ``H π°ù∏°ùe ‘ ÜÉ¡°T ƒ``HCG á«°üî°T ´óÑJh Oô¨J ÒaÉ°ü©dG GƒYO" :ÜÉàµdG π¡à°ùà ¬Áó≤J AGóYCG ¬Lh ‘ QƒædG ô°ûæJh ¥ô°ûJ ¢ùª°ûdG GƒYOh ,É¡fÉ◊CG ."IÉ«◊G á«eÓYE’G ∫É``ª`YCG IQƒ``cÉ``H »g √ò``g ¿CG ôcòdÉH ôjóL .∫ÉØWC’G ¢ü°üb áHÉàc ‘ …OhÒ÷G É¡e áÑJɵdG

óMC’G ÚgÉ°T QƒÑ°üdGóÑY.O »eÓ°SE’G ôµØŸGh ÖJɵdG ≈°†b Ö≤Y ¢ùeCG ¬fɪãL ™«u °To å«M ,kÉeÉY 82 øY ¬Ñër fn Ωô°üæŸG .¢UÉ©dG øH hôªY óé°ùe øe ô¡¶dG IÓ°U -1928 ΩÉY »©aÉ°ûdG ΩÉeE’G »M ‘ OƒdƒŸG- ÚgÉ°T π¨°Th º°ù≤H PÉ``à`°`SCG Ö°üæe É``gô``NBG ¿É``c »àdG Ö°UÉæŸG ø``e ójó©dG ¤EG ,ó¡a ∂∏ŸG á©eÉéH ‘ á«Hô©dGh á«eÓ°SE’G äÉ``°`SGQó``dG øH hôªY óé°ùŸ kÉÑ«£N ¿Éch ,iQƒ°ûdG ¢ù∏› ájƒ°†Y ÖfÉL .IôgÉ≤dÉH ¢UÉ©dG ;᪫≤dG äÉØdDƒŸG øe ójó©dÉH á«Hô©dG áÑൟG ÚgÉ°T iôKCG á«°ùfôØdG äÉØds DƒŸG øe ójó©dG ºLôJ ɪc ,ÉHÉàc 70 ƒëf ¬d PEG …òdG "ΩOBG »HCG" ÜÉàc :¬JÉØdDƒe ô¡°TCG øe ,á«Hô©dG á¨∏dG ¤EG ∫ƒM IójóL ô¶f á¡Lh ¬«a ìô``W ¿CG ó©H IÒÑc áé°V QÉ``KCG ,"¿BGô≤dG ‘ ¥ÓNC’G Qƒà°SO"h ,ΩÓ°ùdG ¬«∏Y ΩOBG Éfó«°S ≥∏N ïjQÉJ"h ,"»ªé©e Ö«JôJ"h ,"¿BGô≤dG äÉ`` `jBG π°üØe"h ∫ƒM äÉ«HÉë°U"h ,"ÚæeDƒŸG äÉ¡eCG" áYƒ°Sƒeh ,"¿BGô≤dG ."∫ƒ°SôdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ,∫ÉØWCÓd á°üb á``aÉ``≤`ã`dG IQGRh ø``Y kÉ`ã`jó``M äQó``°` U É¡e á«Øë°üdG É¡àØdDƒŸ "ádƒØ£dG áµ∏‡" ¿GƒæY â∏ªM .…OhÒ÷G á«YƒJ ±ó``¡` H QÉ`` µ` `aC’G ø``e Ò``ã`µ`dG á``°`ü`≤`dG ìô``£` Jh §«ëŸG º¡ah ºgÒµØJ ƒ‰ ≈∏Y ºgóYÉ°ùJ »g PEG ;∫ÉØWC’G k °†a ,π°†aCG IQƒ°üH »YɪàL’G Oó°ûJ É¡°ü°üb ¿CG øY Ó πÑb øe ∫ÉØWCÓd á``eRÓ``dG ájɪ◊G ÒaƒJ IQhô``°`V ≈∏Y .ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe øe ÉgÒZh ,᫪°SôdG äÉ°ù°SDƒŸG s »àdG- á°ü≤dG å– t ɪc ¿Éæa π«eõdG É¡JÉeƒ°SQ §N

OGOΰS’ ;É«fÉÑ°SEG ™e ᫵«é∏ÑdG áaÉ≤ãdG IQGRh ¢VhÉØàJ πHÉ≤e πLÒH ΫH …óædƒ¡dG »µ«é∏ÑdG ¿ÉæØ∏d IQOÉf áMƒd .ÊÉÑ°SE’G áMƒ∏dG ∂dÉŸ hQƒj ¿ƒ«∏e 25 ™aO sn ¢Vô©Ã É«fÉÑ°SEG ‘ Ú``eƒ``j πÑb á``Mƒ``∏`dG ±É°ûàcG ”h á°ûjôH á``«`∏`°`UCG É``¡` fCG Ú``Ñ`Jh ,"hOGôH" º``°`SÉ``H ±ô``©`j äÉ``Mƒ``d "πLÒH ≈∏Y ɵ«é∏ÑH π°ùchôHh ÜQƒàfÉH ÚH Ée ¢TÉY …òdG "πLÒH" .…óædƒ¡dG ¬Ä°ûæe øe ºZôdG áØ°ûൟG áMƒ∏dG º°†d ᫵«é∏ÑdG áaÉ≤ãdG IQGRh ≈©°ùJh PEG ;¬Øëàe ‘ πZÒÑd á©HÉàdG á«æØdG äÉMƒ∏dG áYƒª› ¤EG √õ«ªàd ô°ûY ¢ùeÉÿG ¿ô≤dG ‘ øØdG IôbÉÑY óMCG "πLÒH" ≈∏Y á«ØjôdG IÉ«◊Gh á«©«Ñ£dG ôXÉæŸG ±É°ûµà°SG ≈∏Y IQó≤dÉH äGÒÑ©àdG π«é°ùàH kÉaƒ¨°T ¿Éch ,ô°†◊ÉH ¬àeÉbEG øe ºZôdG √ƒLh ≈∏Y ᪰ùJôŸG ∂∏J πãe á°†eɨdGh á≤«ª©dG á«fÉ°ùfE’G .ø°ùdG QÉÑc


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــات‬ ‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى‪� )2010/8889(1-5:‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪/‬القا�ضي‪ :‬عمر على م�سعود خري�سات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬ ‫با�سل ح�سام مو�سى حمدان‬ ‫عمان‪ /‬جبل احل�سني مك�سيم مول‬ ‫يقت�ضى ح�ضورك يوم الأحد املوافق ‪2010/10/10‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أع�لاه والتي‬ ‫اقامها عليك املدعي‪ :‬وليد �صربي حممد �سالمة وكيله‬ ‫املحامي �سعيد الك�سواين‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك االحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫�أخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫�أخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ /2010/1258:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪ :‬معت�صم يا�سني حممد‬ ‫املحت�سب‬ ‫عنوانه ‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم الإعالم‪2010/1772 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/9/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬بداية غرب عمان‬ ‫املحكوم به‪/‬الدين‪ 288 :‬دينار ًا والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‪/‬الدائن‪ :‬فادي‬ ‫�أ�سعد م�صطفى م�صطفى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� /2010/325:‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/9/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪ :‬وائل عبد القادر حممد‬ ‫�أجل�سري‪�/‬سوري اجلن�سية‬ ‫عنوانه ‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم الإعالم‪2009/670 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/12/29 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫املحكوم به‪/‬الد��ن‪ 3525.349 :‬دي�ن��ار ًا والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬أحمد‬ ‫�إ�سماعيل عبا�س ح�سن وكيله املحاميان حممد غالب‬ ‫�أ�سعد وزهري اخلوالدة‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم حقوقي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫بوا�سطة كاتب عدل حمكمة بداية حقوق غرب‬ ‫عمان الإنذار‬ ‫�إنذار عديل‬ ‫امل �ن��ذر‪ :‬م��ؤ��س���س��ة ا��س�م��اع�ي��ل ع ��ودة ل�ل�م�ق��اوالت ومي�ث�ل��ه املفو�ض‬ ‫بالتوقيع ا�سماعيل عودة �سليمان ال�شوبكي‬ ‫املنذر اليه‪ -1 :‬م�ؤ�س�سة روابي عبدون للمقاوالت‬ ‫عنوانها‪ :‬ال�ب�ي��ادر وادي ال�سري دخلة عطا علي ‪ -‬خلف حمالت‬ ‫احلموي مل��واد البناء ‪� -‬شارع وليد ا�سماعيل ذنيبه ‪ -‬متفرع من‬ ‫�شارع امليثاق ‪ -‬عمارة رقم (‪� )8‬شقة ارا�ضي على اليمني‪.‬‬ ‫‪ -2‬ق�صي عبدالرحمن �سبيله مطر ب�صفته ال�شخ�صية املوف�ض عن‬ ‫م�ؤ�س�سة روابي عبدون للمقاوالت‬ ‫ال��وق��ائ��ع‪-1 :‬ي�ع�ل��م امل �ن��ذر ال�ي�ه�م��ا ب��أن�ه�م��ا ق��د ت�ع��اق��داً م��ع املنذر‬ ‫على �شراء م��ادة اخل�شب على �أن يتم الت�سليم يف اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية على �أن يتم دف��ع الثمن بعد �إن�ت�ه��اء الت�صدير وتتم‬ ‫املحا�سبة ح�سب الكمية امل�ستلمة‪ ،‬م�ضافاً �إليها الأرباح وامل�صاريف‬ ‫واجور ال�شحن‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر �إليهما ب ��أن املنذر قد ق��ام ب�شراء الأخ�شاب ودفع‬ ‫ثمنها وت�صديرها لهما وت�سليمها لهم يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫وقام املنذر بدفع كافة امل�صاريف و�أجور ال�شحن‪.‬‬ ‫‪ -3‬يعلم املنذر اليهما ب�أنه قد تر�صد للمنذر بذمتها مبلغ وقدره‬ ‫(‪ )91720‬واح��د وت�سعون ال��ف و�سبعمائة وع���ش��رون دي�ن��ار ثمن‬ ‫لأخ���ش��اب امل�سلمة لهما م�ضافاً �إل�ي��ه الأرب ��اح وم�صاريف و�أجور‬ ‫ال�شحن‪.‬‬ ‫الطلب‪� :‬أن املنذر ينذر املنذر اليهما بلزوم دفع املبالغ املرت�صدة‬ ‫بذمتهما وبخالف ذلك �سوف ي�ضطر اىل اتخاذ كافة الإجراءات‬ ‫القانونية اللزامهم بدفع املبالغ املرت�صدة بذمتها كما هو وارد‬ ‫ب��ان��ذار باال�ضافة للر�سوم وامل�صاريف و�أت�ع��اب املحاماة والفائدة‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫املنذر‪ /‬ا�سماعيل عودة ال�شوبكي‬

‫وزارة العدل‬ ‫مذكرة �إخطار كفيل‬ ‫خمت�صة بالكفيل �صادرة عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫رقم الق�ضية‪2010/1058 :‬‬ ‫مو�ضوع الق�ضية‪ :‬قرار احلكم رقم ‪2004/985‬‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه‪:‬‬ ‫‪�-1‬أحمد يو�سف عبد احلميد الرببراوي‬ ‫‪ -2‬تي�سري يو�سف عبد احلميد الرببراوي‬ ‫عنوان الكفيل‪� :‬شارع اجلاردنز خلف جممع دع�سان‬ ‫التجاري‬ ‫ا�سم املكفول‪:‬عماد يو�سف عبد احلميد الرببراوي‬ ‫مبا �أن حمكمة ا�ستئناف بداية �شمال عمان قررت رد‬ ‫ا�ستئناف ق��رار احلب�س املقدم من مكفولك ومل يقم‬ ‫املكفول بدفع املبالغ امل�ستحقة عليه ل�صالح املحكوم له‬ ‫نواف مفلح الع�ساف والبالغة ‪ 479‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫فيتوجب عليك عمال ب�أحكام امل��ادة (‪/20‬د) من‬ ‫قانون التنفيذ رقم ‪ 2002/36‬دفع هذه املبالغ خالل‬ ‫�سبعة �أيام من تاريخ تبليغك هذا الأخطار‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن فقدان‬ ‫جواز �سفر �أردين‬

‫التاريخ ‪2010/9/5‬‬ ‫رق��م ال�ق���ض�ي��ة احل�ق��وق�ي��ة وت��اري��خ � �ص��دور القرار‬ ‫‪ 2010/7094‬ف�صل ‪2010/7/4‬‬ ‫املدعي‪ :‬مدار�س �أكادميية الأجنال الدولية‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ -1 :‬خليل حممد عبداحلميد‬ ‫جامو�س ‪ -2‬عالية وحيد �سعيد جوار‬ ‫ع�ن��وان امل�ط�ل��وب تبليغه‪� :‬ضاحية الأم �ي�رة �سلمة‬ ‫العبداهلل‬ ‫خال�صة احلكم ومندرجاته‪ :‬ال��زام (امل��دع��ى عليه‬ ‫الثاين ب�أن تدفع للمدعية املبلغ املدعى به والبالغ‬ ‫(‪ )2515‬دينار ورد الدعوى عن املدعى عليه الأول‬ ‫وت�ضمني امل��دع��ى عليها ال�ث��ان��وي��ة مبلغ ‪ 27‬دينار‬ ‫اتعاب حماماة‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪/254‬ب) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب��أن الهيئة العامة ل�شركة التايل لل�صناعة والتجارة وامل�سجلة ك�شركة حمدودة‬ ‫امل�س�ؤولية حتت الرقم (‪ )22‬بتاريخ ‪ ،1945/8/4‬قد قررت باجتماعها غري العادي املنعقد بتاريخ ‪2010/9/22‬‬ ‫املوافقة على ت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية وتعيني ال�سيد عبدالكرمي عبداهلل خليل دروي�ش م�صفيا لل�شركة‪،‬‬ ‫و�أن عنوان امل�صفي هو‪ :‬عمان ‪ -‬ماركا ال�شمالية ‪-‬‬ ‫�ص‪.‬ب (‪ )486‬عمان (‪ )11118‬االردن هاتف‪ )06/4892203( :‬خلوي (‪ )0795539977‬مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫للبيع ناعور الرو�ضة قطعة �أر���ض م�ساحة ‪2‬‬ ‫دومن تنظيم ب واجهة كا�شفة ومطلة ووا�سعة‬ ‫على ال�شارع ‪16‬م قرب بلدية الرو�ضة اجلديدة‬ ‫ب�سعر مغري م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫هاتف ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض جتاري يف اجلبيهة م�ساحة ‪780‬م موقع‬ ‫مميز بني ا�شارة اجلبيهة وا�شارة املنهل جتاري‬ ‫ب�أحكام خا�صة ‪5355365 - 0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف طرببور م�ساحة ‪500‬م �سكن‬ ‫ج ا�سكان ال��دي��وان امللكي املرحلة الأوىل‬ ‫ب�سعر ‪ 47‬الف كامل القطعة ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض ‪ 420‬مرت للبيع طرببور ‪ -‬ابو‬ ‫عليا احلو�ض املدورة ‪ 5‬رقم القطعة ‪2624‬‬ ‫هاتف ‪ 0799881243 - 0785005868‬من‬ ‫املالك مبا�شرة‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية ‪ :‬قطعة ار�ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط الدويل عمان ‪ -‬بغداد‬ ‫بالقرب من م�صنع �ألبان الديار بجانب‬ ‫املنطقة ال�صناعية اجلديدة يف اخلالدية‬ ‫ومرخ�ص بها حمطة حم��روق��ات واجهة‬ ‫على ال�شارع ال��دويل ‪152‬م و�شارع جانبي‬ ‫وج�م�ي��ع اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة وت���ص�ل��ح لأي‬ ‫م �� �ش��روع ا��س�ت�ث�م��اري �أو لإن �� �ش��اء م�صنع‬ ‫وم ��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية مقابل م�صنع‬ ‫ال�صناعات امل�ت�ع��ددة بعد ج�سر ال�ضليل‬ ‫مبا�شرة على �شارعني وجميع اخلدمات‬ ‫وا��ص�ل��ة ��ش��رق اخل��ط ال��رئ�ي���س��ي بحوايل‬ ‫‪300‬م تقريباً وم��ن املالك مبا�شرة وعدة‬ ‫ق�ط��ع مب���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة يف اخلالدية‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�شفا بدران‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة‪827‬م يف �شفا‬ ‫بدران بعد امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية الع�سكرية‬ ‫وعدة قطع مب�ساحات خمتلفة يف �شفا بدران‬ ‫و�أبو ن�صري ‪0775491491 - 0795491491‬‬

‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م‪�� 2‬س�ك��ن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫امل��وق��ع مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض زراع �ي��ة ت�صلح ل�ب�ن��اء فيال‬ ‫ومزرعة ال�سلط حو�ض اجليعة (ال�سرو)‬ ‫امل�ساحة ‪ 4‬دومنات و‪477‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�سكان الروابي‬ ‫‪ /‬العني املعمرية ‪ /‬املفرق ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ارا�ضي ا�ستثمارية املفرق حو�ض ‪3‬‬ ‫الأ�صفر امل�ساحة ع�شرات الأ�سعار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خ�ل��ف االم�ب���س��ادور ‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال� ��� �ش ��ام ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ق��رب م�صنع روم��وا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع �م ��ان‪ /‬ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا� �س �ك��ان ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على ��ش��ارع ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع ��س�ك��ن ب م��ن �أرا�ضي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية ح��و���ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل �� �س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫حمكمة بداية اربد‬

‫�أعلن �أنا املدعو‬ ‫م�����ص��ط��ف��ى ع��ب��د ال���ه���ادي‬ ‫م�صطفى زيتون‬ ‫ع��ن ف��ق��دان ج���واز �سفري‬ ‫الأردين ال�صادر من عمان‬ ‫والذي �أجهل رقمه‪.‬‬ ‫فعلى م��ن ي��ج��ده ت�سليمه‬ ‫�إىل �أق��رب مركز �أمني �أو‬ ‫االت�صال على الهاتف رقم‬ ‫‪0795785253‬‬ ‫وله جزيل ال�شكر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ /2010/1951:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪:‬‬ ‫معن عبد العزيز ا�سماعيل عمر‬ ‫علي ح�سن ال�شمايل‬ ‫عنوانه ‪ :‬الها�شمي ال�شمايل ‪ /‬قرب املدار�س‬ ‫املحكوم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ 27 :‬دي��ن��ار ًا والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت��ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‪/‬‬ ‫الدائن‪� :‬سمري �شحادة م�صطفى جمعة وكيله‬ ‫املحامي عبد اللطيف العي�ساوي املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مب��ب����ا���ش��رة امل��ع��ام�لات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ /2010/1950:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/27 :‬‬ ‫ا���س��م املحكوم ع��ل��ي��ه‪/‬امل��دي��ن‪� :‬صيدم عالء‬ ‫الدين حممود �صيدم‬ ‫عنوانه ‪ :‬ماركا ال�شمالية ‪ /‬حي الونانات‬ ‫املحكوم به‪/‬الدين‪ 966 :‬دي��ن��ار ًا والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت��ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‪/‬‬ ‫الدائن‪ :‬ح�سني بحبوح ح�سني اعطري وكيله‬ ‫املحامي عبد اللطيف العي�ساوي املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مب��ب��ا���ش��رة امل��ع��ام�لات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1455 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/8/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬موفق عزمي‬ ‫احمد �سالمه‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬مقابل �سوق خ�ضار جممع اجلنوب ‪-‬‬ ‫العمارة املقابلة جلمعية دير طريف ‪ -‬بناية رقم ‪- 8‬‬ ‫الطابق االر�ضي على الي�سار ‪ -‬ا�سكان اكرم رم�ضان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك ‪24348‬‬ ‫تاريخه‪2010/6/30 :‬م‬ ‫حمل �صدوره عمان ‪ -‬القوي�سمة‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬خم�سمائة دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬وائل‬ ‫م�صطفى حممد ابو هيبة وكيله املحامي عبدالقادر‬ ‫الفيومي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2934 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/24 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممد حت�سني‬ ‫حميي الدين �صبحا‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل احل�سني ‪ /‬جمهول حمل‬ ‫االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬اتفاقية اتعاب حماماة‬ ‫تاريخه‪2009/11/23 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )330( :‬ديناروالر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫املحامي مازن مطيع العبي�سات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-11530( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ه �ب��ه م �� �ض��ر دروي ����ش‬ ‫البيطار‬ ‫ا� �س��م امل ��دع ��ى ع�ل�ي��ه وع �ن ��وان ��ه‪ -1 :‬ثائر‬ ‫ب �� �س��ام � �س �ع��دو زي � ��دان ‪�� -2‬س�ي��ف حممود‬ ‫�شحادة التلهوين ‪� -3‬سلطان ح�سن �سعيد‬ ‫ال�صبيحات‬ ‫ع�م��ان ‪�� /‬ش��ارع احل��ري��ة حم�لات ث��ائ��ر زيدان‬ ‫ملواد البناء‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫ع ��امل ال�ب�لا��س�ت�ي��ك ل�ل���ص�ن��اع��ات الإن�شائية‬ ‫وكيلها املحامي معتز الدي�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخ �ط��ار � �ص��ادر ع��ن دائ� ��رة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان ‪/‬بالن�شر‬

‫اخ �ط��ار � �ص��ادر ع��ن دائ� ��رة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان ‪/‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪/2010/1349‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪/2010/1392‬ك‬

‫اخ �ط��ار � �ص��ادر ع��ن دائ� ��رة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان ‪/‬بالن�شر‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان ‪/‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪/2010/1815‬ك‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪ :‬عبد ال��رزاق ف��ؤاد عبد‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪� :‬شعبان حممد �شكري‬

‫اهلل عليان‬

‫�شعبان اجلعربي‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪� :‬شركة اح�سان داود كنعان‬

‫الهيئة‪/‬القا�ضي اجمد خالد احمد الوزين‬

‫‪ -‬جمهول مكان االقامة حاليا‬

‫‪ -‬جمهول مكان االقامة حاليا‬

‫ا�سم املدعى عليه‪:‬‬

‫رقم ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات‬

‫رقم ال�سند التنفيذي‪�:‬شيكات‬

‫�شوكت حممد داوود بني عمر‬

‫امل �ح �ك��وم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ )268( :‬دي �ن��ار وال��ر� �س��وم‬

‫امل �ح �ك��وم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ )209( :‬دي �ن��ار وال��ر� �س��وم‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة حاليا‬

‫وامل�صاريف‪.‬‬

‫وامل�صاريف‪.‬‬

‫يقت�ضى ح�ضورك يوم االثنني املوافق ‪2010/10/18‬‬

‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬

‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬

‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أع�لاه والتي‬

‫تبليغك هذا االخطار اىل املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬شركة‬

‫تبليغك هذا االخطار اىل املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬شركة‬

‫اقامها عليك املدعي �شريف خليفة قا�سم ال�شياب‬

‫الدعم االول للكمبيوتر املبلغ املبني �أع�لاه ‪ .‬واذا‬

‫الدعم االول للكمبيوتر املبلغ املبني �أع�لاه ‪ .‬واذا‬

‫وكيله املحامي طارق ال�سعايدة‬

‫انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤدي الدين املذكور �أو تعر�ض‬

‫انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤدي الدين املذكور �أو تعر�ض‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010/3591 (1-1‬سجل عام‬

‫‪ -‬جمهول مكان االقامة حاليا‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪/2010/1114‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪ :‬عبداهلل فايز عبداهلل‬ ‫عبداهلل‬ ‫‪ -‬جمهول مكان االقامة حاليا‬

‫رقم ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ )299( :‬دي �ن��ار وال��ر� �س��وم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االخطار اىل املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬شركة‬ ‫الدعم االول للكمبيوتر املبلغ املبني �أع�لاه ‪ .‬واذا‬

‫رقم ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات‬ ‫امل �ح �ك��وم ب��ه‪/‬ال��دي��ن‪ )169( :‬دي �ن��ار وال��ر� �س��وم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االخطار اىل املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬شركة‬ ‫الدعم االول للكمبيوتر املبلغ املبني �أع�لاه ‪ .‬واذا‬

‫انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤدي الدين املذكور �أو تعر�ض‬

‫انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤدي الدين املذكور �أو تعر�ض‬

‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك االحكام‬

‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة‬

‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة‬

‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة‬

‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة‬

‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول‬

‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬

‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬

‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬

‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة زياد لهلوب و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)60711‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2001/7/24‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬زياد لهلوب و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬زياد لهلوب و�شريكه‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك ميكن‬ ‫ب�ي��ع ق�سم منها مطلة ‪ -‬وم��رت�ف�ع��ة على‬ ‫ع ��دة � �ش ��وارع ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات متوفرة‬ ‫بجانب ن��ادي الفرو�سية للجادين فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض للبيع يف ��ص��احل�ي��ة العابد‬ ‫ م �� �س ��اح ��ة ‪ 249‬م �ت��ر م� ��رب� ��ع امل ��ال ��ك‬‫‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع� ��دة ق �ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي الع�ش‬ ‫وم�ن�ط�ق��ة ال�ب�ي���ض��اء مب���س��اح��ات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �س ��ي‪ -‬ط�ب��رب� ��ور ب �� �س �ع��ر مغري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ا�ستثماريــــة يف امل��ا��ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب��اوي ب��ال �ق��رب م��ن � �ش��ارع الأرب �ع�ي�ن‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر� ��ض يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫عبدون ‪775‬م‪ 2‬على �شارع الأم�يرة ب�سمة‬ ‫ب�سعر ‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪ 1‬دومن طلوع عني‬ ‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق قرية ع�ين واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض م�ساحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة القرية‬

‫�أخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/5862 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/9/22 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪� :‬أ���ش��رف رزق‬ ‫عبدالفتاح هنو�ش‬ ‫وعنوانه‪ :‬جبل احل�سني ‪ -‬املخيم ‪� -‬شارع ‪ 4‬ال�سفلي ‪-‬‬ ‫بقالة الأمل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬و�صل �أمانة‬ ‫تاريخه‪2009/5/5 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬خم�سون دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود ابراهيم عبدالغني العواملة املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬

‫�أخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/4294 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/6/26 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬خالد حممود‬ ‫حممد �أمني �سرحان‬ ‫وعنوانه‪ :‬اربد ‪� -‬شارع حواره باجتاه الرمثا ‪� -‬شركة‬ ‫خالد �سرحان و�شريكه‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬سند رهن ‪2009/9‬‬ ‫تاريخه‪2009/12/17 :‬‬ ‫حمل �صدوره دائرة االرا�ضي وامل�ساحة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مائة الف دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل ثالثون ً‬ ‫يوما تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة حممود اخوان للتجارة واال�ستثمار املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫انذار عديل‬ ‫بوا�سطة كاتب عدل عمان الأكرم‬ ‫املنذرة‪� :‬شركة هاين عبدالقادر الكلحه و�شريكته ‪-‬وكيلها املحامي‬ ‫ر�أفت الزين‬ ‫املنذر اليه‪ :‬جا�سر �شكري �أني�س زيد الكيالين ‪ -‬وعنوانه للتبليغ‬ ‫عمان ‪ -‬العبديل ‪ -‬عمارة ال�صايغ ‪ -‬الطابق الثاين‬ ‫وق��ائ��ع الإن� ��ذار‪ -1 :‬يعلم امل�ن��ذر ال�ي��ه ب��أن��ه ق��د ات�ف��ق م��ع املنذره‬ ‫على القيام بعمل متديدات كهربائية للمحل العائد للمنذرة يف‬ ‫منطقة وادي ال�سري خلف مطعم عطا علي وتبديل كافة القواطع‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر اليه �أنه قد قب�ض من املنذره مبلغ ثمامنائة دينار‬ ‫اردين ومبوجب �شيكات بنكية �صادرة من املنذرة وقد مت �صرفها‬ ‫جميعاً لقاء الأعمال الكهربائية‪.‬‬ ‫‪ -3‬يعلم امل�ن��ذر �إل�ي��ه ب��أن��ه ق��ام بفك اللوحة الكهربائية العائدة‬ ‫للمنذر اليها يف املحل املو�صوف اعاله واال�ستحواذ عليها ومل يقم‬ ‫ب�إرجاعها للمنذرة حتى تاريخ عمل هذا االنذار‪.‬‬ ‫‪ -4‬طالبت امل�ن��ذره امل�ن��ذر ال�ي��ه ب��ال�ب��دء ب��الأع�م��ال الكهربائية يف‬ ‫املحل املو�صوف اعاله وارجاع اللوحة الكهربائية العائدة للمحل‬ ‫املو�صوف اعاله �إال �أنه ماطل وما زال مياطل وقام ب�إغالق هاتفه‬ ‫اخللوي‪.‬‬ ‫الإن��ذار‪ :‬لكل ما �سبق ف�إن املنذرة تنذركم ب�ضرورة البدء بالقيام‬ ‫بالأعمال الكهربائية املتفق عليها للمحل املو�صوف �أع�لاه ففي‬ ‫ه��ذا االن ��ذار وارج ��اع اللوحة الكهربائية ال�ع��ائ��دة للمحل خالل‬ ‫ثالثة اي��ام من تبلغكم ه��ذا االن��ذار وبعك�س ذل��ك �ستقوم املنذرة‬ ‫ب�إجراء كافة االعمال الكهربائية على ح�سابكم اخلا�ص والرجوع‬ ‫عليكم بكافة امل�صاريف وكلفة الأعمال الكهربائية واللجوء اىل‬ ‫الق�ضاء للمطالبة بقيمة ال�شيكات املقبو�ضة من قبلكم و�إقامة‬ ‫الدعاوي الكفيلة بتح�صيل حقوقها‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫وكيل املنذره‪ /‬املحامي ر�أفت الزين‬

‫‪7‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫فلل‬ ‫فـــــــــــلل‬ ‫فيال طابقني �سوبر ديلوك�س ك��ل طابق‬ ‫‪350‬م االر�ضي ‪700‬م �شارع مكة قرب دوار‬ ‫الكيلو الطابق الأر��ض��ي جاهز لل�سكن ‪4‬‬ ‫نوم �صالة ‪� /‬صالون ‪ /‬مطبخ راكب وا�سع‬ ‫تدفئة ‪ +‬بالط ايطايل بلكونة مع قرميد‬ ‫‪ +‬حديقة ال�سعر ‪ 369000‬ال��ف دي�ن��ار ت‪:‬‬ ‫‪0797262255‬‬

‫�سيارات‬ ‫�سيــــــــــارات‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع � �س �ي��ارة ج�ي�م����س ان �ف��وي ‪2002‬‬ ‫بحالة الوكالة لون كحلي البيع بداعي‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مكتب الربوج الهند�سي) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )60512‬با�سم (�شركة عمر حممد ح�سن خاطر ومنذر ن�صرت ح�سني البيطار) قد جرى عليه نقل ملكية‬ ‫لي�صبح با�سم (عمر حممد ح�سن خاطر) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (�صالون الفرا�شة الذهبية لتجميل ال�سيدات) وامل�سجل لدينا يف �سجل‬ ‫الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )79053‬با�سم (روال عمر عبداللطيف �صباح) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(عُال عدنان حمي الدين طويله) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال���س�خ�ن��ه جر�ش‬ ‫بجانب مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض ا�ستثمارية ناجحة من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ -‬امل�ساحة ع�شرات اال�سعار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ش��ارع�ين ام��ام��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�شفى لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي‬ ‫معان م�ستقلة ب�سعر ال��دومن ‪ 250‬دينار‬ ‫‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫مثمرة وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ق�ط�ع��ة ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1068‬م ظهر‬ ‫�صويلح بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫ال�سفر ‪0798228439‬‬ ‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫للبيع جبل الزهور منزل م�ستقل م�ساحة‬ ‫الأر�ض ‪320‬م مكون من ت�سوية ‪170‬م ‪ 3‬نوم‪،‬‬ ‫‪ 3‬حمامات �صالة و�صالون ومطبخ راكب‬ ‫وت�شطيب فاخر الطابق الأول ‪145‬م ‪ 3 ،‬نوم‬ ‫حمامني ت�شطيب ديلوك�س ويتوفر لدينا‬ ‫م�ن��ازل مب��واق��ع خمتلفة و�أ��س�ع��ار معقولة‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع��رم��وط��ي ال �ع �ق��اري��ة هاتف‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع املقابلني �شقة م�ساحة ‪115‬م ‪ 3‬نوم‬ ‫وحمامني و�صالة و�صالون مطبخ وربندة‬ ‫جديدة مل ت�سكن معفى من الر�سوم ممكن‬ ‫دف�ع��ة م�ك��ن ال�ث�م��ن وال�ب��اق��ي �أق���س��اط عن‬ ‫طريق املالك مبا�شرة بدون و�ساطة بنوك‬ ‫ويتوفر لدينا م�ساحات خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي ال�ع�ق��اري��ة ه��ات��ف ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين ��ش�ق��ة ار�ضية‬ ‫م�ساحة ‪145‬م ‪ 3‬نوم جمامني ما�سرت �صالة‬ ‫وطالون ومطبخ راكب �أر�ضيات �سرياميك‬ ‫ب ��دون ح��دي�ق��ة م�ق��اب��ل م��دار���س الأم ��اين‬ ‫العلمية م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫هاتف ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫‪� � 4‬ش �ق��ق � �س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪150‬م خلف‬ ‫اال��س�ت�ق�لال م ��ول ��س�ع��ر ال���ش�ق��ة ي �ب��د�أ من‬ ‫‪ 36.000‬وينتهي باالر�ضية ‪ 44.000‬الف‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 ،‬حمام ‪ ،‬ما�سرت‪� ،‬صالة‪� ،‬صالون‪،‬‬ ‫م �ط �ب��خ‪ ،‬ت ��ر� ��س‪ ،‬ب �ئ��ر م � ��اء‪ ،‬ك� � ��راج‪ ،‬و�سط‬ ‫اخلدمات ‪0785150089‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة ��س��وب��ر دي�ل��وك����س ‪200‬م م��وق��ع راقي‬ ‫وه��ادئ دي�ك��ورات حديثة ب�لاط ا�سباين ‪3‬‬ ‫نوم‪ ،‬ما�سرت‪� ،‬صالة‪� ،‬صالون‪ ،‬بلوكنة ‪ ،‬تدفئة‬ ‫‪ ،‬ومكيفات‪ ،‬باالثاث الفاخر �أو بدون ال�سعر‬ ‫‪ 85.000‬الف للمراجعة ‪0797262255‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�شقة ‪130‬م �سوبر ديلوك�س جديدة اجلاردنز‬ ‫مقابل ال�سريك ‪ 3‬ن��وم‪ 2 ،‬ح�م��ام‪ ،‬ما�سرت‪،‬‬ ‫� �ص��ال��ة‪ ،‬م �ط �ب��خ‪ ،‬ب �ل �ك��ون��ة‪ ،‬ب�ل�اط ارخ� ��ام‪،‬‬ ‫تدفئة‪ ،‬م�صعد‪ ،‬ك��راج��ات ال�سعر النهائي‬ ‫‪ 46.000‬الف للمراجعة ‪0777475114‬‬

‫(‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫‪2‬‬

‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �شقتني ثالث ورابع م�ساحة كل �شقة‬ ‫‪202‬م تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬بئر م��اء م�ستقل‬ ‫‪�� /‬س��وب��ر دي�ل��وك����س ال�ه��ا��ش�م��ي ال�شمايل‬ ‫خ �ل��ف ح �ل��وي��ات ال �ع �ن �ب �ت��اوي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل على �أر� ��ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫ع�ب��دون ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من‬ ‫م�شروع الأبراج ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬بيت مكون من طابقني م�ساحة‬ ‫كل طابق ‪172‬م يف الغويرية ‪ -‬من املالك‬ ‫مبا�شرة لال�ستف�سار ‪0788547571‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �شقة جتاري ت�سوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ت�صلح م�شغل وم�ستودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫�� �ش ��ارع االح� �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����س ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫�شقق �سوبر ديلوك�س للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط��ري��ق اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ‪ -‬وم ��رج‬‫احل�م��ام ‪�� -‬ش��ارع الأم�ي�ر حممد ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ت‪/ 0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ع �م��ارة ع�ل��ى ار� ��ض ‪491‬م‪ 2‬مقام‬ ‫عليها ط��اب�ق�ين ع�ظ��م ار� �ض��ي و�أول كل‬ ‫ط��اب��ق م���س��اح�ت��ه ‪220‬م‪ 2‬ارب� ��ع وجهات‬ ‫ح �ج��ر‪� /‬أم ال �� �س �م��اق اجل �ن��وب��ي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪500‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫بناء ثالث �أدوار ‪ /‬وروف م�ساحة كل طابق‬ ‫‪220‬م‪ 2‬م�ساحة ال ��روف ‪120‬م‪ / 2‬املوقع‬ ‫وادي �صقرة قريبة من ال�شارع الرئي�سي‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل م�ساحة االر�ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن مقام عليها بناء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واجهة حجر ‪ /‬وحديقة بحدود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬ ‫املوقع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫) دينــــــار‬

‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع املوقع �ضاحية الر�شيد قريبة‬ ‫من �سكن �أميمة امل�ساحة (‪127‬م) ت�شمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �صالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬ ‫ م�صعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة‬‫مم �ت ��ازة ال���س�ع��ر (‪� )48‬أل� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ط��اب��ق ار��ض��ي امل�ساحة ‪80‬م‪2‬‬ ‫مفرو�شة ف��ر���ش جيد امل��وق��ع �شفا بدران‬ ‫‪ /‬اب��و ن�صري ت�صلح لال�ستثمار الناجح‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫��ش�ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪� � -‬س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪185‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احلمام ‪ -‬ق��رب دوار الدلة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية ‪190‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر�ضي‬ ‫�سوبر ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬لويج�س‬ ‫خلف م�شاغل الأمن العام قرب م�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م���ص�ع��د �شارع‬ ‫الأردن خلف دائرة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع م�ف��رو��ش��ة يف ال��راب�ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬م��ا��س�تر ‪ -‬م�صعد‬ ‫ ك��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬فر�ش فاخر‬‫ ال�سعر بعد املعاينة من املالك مبا�شرة‬‫وعدم تدخل الو�سطاء ‪0796473958‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق�ت�ين ار� �ض �ي��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ال�ط�ف�ي�ل��ة ‪/‬‬ ‫العي�ص‪ /‬حي احلاووز‪ /‬م�ساحتها ‪ 260‬م ‪/‬‬ ‫على قطعة �أر�ض دومن ون�صف ‪ /‬م�شجرة‪/‬‬ ‫واجهة ‪ 60‬م ‪ /‬ب�سعر منا�سب ‪ /‬من امللك‬ ‫مبا�شرة ‪0795718561 /0776456557‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب لل�شراء ب�ي��وت م�ستقلة ‪� /‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪/‬‬ ‫ال �ل��وي �ب��دة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل‬ ‫امل���س��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب �أرا� � �ض � ��ي ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح‪ /‬يف�ضل م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب �أرا� �ض��ي �سكنية ��ض�م��ن مناطق‬ ‫عمان من املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬الذراع ‪ /‬املقابلني �شارع احلرية‬ ‫‪ /‬وم �ن��اط��ق �أخ� � ��رى ج �ي��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب م�ن��ازل و�شقق وع�م��ارات �سكنية �أو‬ ‫جتارية لل�صيانة الكهربائية ‪0777788650‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �شقة �أر��ض�ي��ة �سوبر ديلوك�س يف‬ ‫عمان الغربية �أكرث من ‪200‬م مع حديقة‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد ��ش�ق��ق ومنازل‬ ‫وجم�م�ع��ات جت��اري��ة وجم�م�ع��ات �صناعية‬ ‫وقطع �أرا�ضي �سكنية وجتارية و�صناعية‬ ‫ال يهم العمر �أوامل�ساحة منطقة اليا�سمني‬ ‫ حي نزال ‪ -‬البنيات ‪� -‬أبو علندة يف�ضل‬‫ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة ب��دون تدخل‬ ‫و��س�ط��اء م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫هاتف ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫‪--‬‬‫مطلوب فنية خمترب حتاليل طبية للعمل‬ ‫لدى خمتربات طبية يف حي نزال بخربة‬ ‫ال تقل عن �سنتني يف�ضل من �سكان حي‬ ‫نزال واملناطق املحيطة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية هاتف ‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫�إ�صابة م�ستوطنني يف اخلليل‬ ‫و"الق�سام" بارك العملية‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ب��ارك��ت "كتائب ع��ز ال��دي��ن الق�سام" ال ��ذراع الع�سكري حلركة‬ ‫"حما�س" عملية اخلليل الفدائية التي �أ�سفرت عن �إ�صابة اثنني من‬ ‫امل�ستوطنني اليهود يف جنوب جبل اخلليل‪ ،‬جنوب ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪ ،‬ليلة �أم����س الأول‪ ،‬وه��ي العملية الثالثة م��ن نوعها خالل‬ ‫�شهر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الكتائب يف ب�لاغ ع�سكري‪" :‬نبارك ل�ل�إخ��وة يف قوات‬ ‫العا�صفة‪ ،‬اجلناح الع�سكري حلركة التحرر الوطني الفل�سطيني‪ ،‬فتح‬ ‫االنتفا�ضة‪ ،‬عمليتهم البطولية يف جنوب اخلليل"‪ .‬و�أ�ضافت‪�" :‬إننا‬ ‫�إذ نبارك العملية ل�ل�إخ��وة الأب�ط��ال يف ق��وات العا�صفة‪ ،‬ف�إننا ن�ؤكد‬ ‫ا�ستمرارنا يف مقاومة العدو ال�صهيوين" داعية باقي ف�صائل املقاومة‬ ‫الفل�سطينية "ملقاومة االح �ت�ل�ال‪ ،‬وت���س��دي��د امل��زي��د م��ن ال�ضربات‬ ‫جلنوده ولقطعان م�ستوطنيه حتى الن�صر والتحرير" على حد تعبري‬ ‫البيان‪.‬‬

‫احلملة الأوروبية‪� 500 :‬شخ�ص �سجلوا للم�شاركة‬ ‫يف "�أ�سطول احلرية ‪ "2‬من �سوي�سرا‬ ‫برن‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أفادت "احلملة الأوروبية لرفع احل�صار عن غزة" ت�سجيل �أكرث‬ ‫من خم�سمائة �شخ�ص من �سوي�سرا وحدها للم�شاركة �ضمن "�أ�سطول‬ ‫احلرية ‪ "2‬املتوقع �أن يبحر باجتاه قطاع غزة املحا�صر قبل نهاية‬ ‫العام اجل��اري‪ ،‬م�شرية �إىل تلقيها الآالف من الطلبات من خمتلف‬ ‫�أنحاء العامل للم�شاركة يف الأ�سطول‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��ائ��ب ال�سوي�سري ج��وزي��ف زي��زي��ادي����س امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫احلملة الأوروب�ي��ة يف �سوي�سرا‪�" :‬إن اال�ستعدادات مل�شاركة ال�سفينة‬ ‫ال�سوي�سرية �ضمن "�أ�سطول احلرية ‪ "2‬مت ا�ستكمالها‪ ،‬حيث �سجل‬ ‫�أك�ث�ر م��ن خم�سمائة �شخ�ص للم�شاركة يف ك�سر احل���ص��ار اجلائر‬ ‫املفرو�ض على قطاع غزة لل�سنة اخلام�سة على التوايل"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح زي��زي��ادي����س يف ت�صريح �صحفي مكتوب و��ص��ل "قد�س‬ ‫بر�س" ن�سخة منه �أن��ه �سيتم اختيار ع��دد من امل�سجلني للم�شاركة‬ ‫يف الأ�سطول‪ ،‬مع احلر�ص على �أن يكون ثلث امل�شاركني يف ال�سفينة‬ ‫ال�سوي�سرية من اجلهات الإعالمية‪ ،‬حيث تقدمت ع�شرات اجلهات‬ ‫الإع�لام�ي��ة ال�سوي�سرية بطلبات للم�شاركة‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي ا�ضطر‬ ‫القائمني على ال�سفينة لإي�ق��اف تلقي طلبات من و�سائل �إعالمية‬ ‫�أخرى"‪.‬‬

‫حما�س ت�صف قرار ال�شعبية تعليق‬ ‫ع�ضويتها من املنظمة بـاحلكيم‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع �ت�برت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" ق ��رار اجلبهة‬ ‫ال�شعبية لتحرير فل�سطني تعليق م�شاركتها يف اجتماعات اللجنة‬ ‫التنفيذية ملنظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية ق ��رارا حكيما‪ ،‬وخطوة‬ ‫باالجتاه ال�صحيح‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م ح��رك��ة ح�م��ا���س ف ��وزي ب��ره��وم يف ت�صريح‬ ‫و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪" :‬موقف اجلبهة ج��اء يف ظل املنزلق‬ ‫اخلطري الذي انزلق فيه �أبو مازن يف املفاو�ضات مع العدو‪ ،‬والهادفة‬ ‫�إىل ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية خ�ضوعاً ل�ل�إم�لاءات الأمريكية‬ ‫والإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫وم�ضى يقول‪" :‬عبا�س يتخذ من اجتماعات وقرارات وتو�صيات‬ ‫م�ؤ�س�سات املنظمة املهيمن عليها فتحاوياً غطاء لتمرير �سيا�ساته‬ ‫التدمريية والعبثية التي باتت ت�شكل �أكرب خطر على حقوق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ودعا برهوم باقي الف�صائل الفل�سطينية املن�ضوية حتت مظلة‬ ‫منظمة التحرير �إىل اتخاذ نف�س القرار حتى يتم وقف ما �أ�سماها‬ ‫بـ"احلالة العبثية واملق�صودة التي ميار�سها عبا�س"‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك؛ و�صف جميل مزهر ع�ضو اللجنة املركزية للجبهة‬ ‫ال�شعبية لتحرير فل�سطني �أن ق��رار تعليق اجلبهة للم�شاركة يف‬ ‫جل�سات اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير بـ"اخلطوة التكتيكية‬ ‫واالعرتا�ضية للتعبري عن رف�ض ال�ع��ودة للمفاو�ضات التي �أثبتت‬ ‫ف�شلها طيلة الأعوام املا�ضية"‪.‬‬ ‫وق��ال م��زه��ر يف ت�صريح وو��ص��ل "ال�سبيل" ن�سخة ع�ن��ه‪�" :‬إن‬ ‫هذا القرار ال يعني االن�سحاب من منظمة التحرير املمثل ال�شرعي‬ ‫والوحيد لل�شعب الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن ه��ذه اخلطوة ت�أتي يف ه��ذا الوقت بالذات لت�ؤكد �أن‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يرف�ض مم��ار��س��ة ال�ضغوط عليه يف اللحظة‬ ‫الأخرية من قبل جهات جعلت من نف�سها حمامي دفاع عن "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫و�أنه لن يقبل العودة للمفاو�ضات �إذا مل يتوقف اال�ستيطان‪.‬‬

‫"بيت�سيلم"‪ 6371 :‬فل�سطين ًيا‬ ‫ا�ست�شهدوا منذ االنتفا�ضة الثانية‬ ‫القد�س املحتلة– ال�سبيل‬ ‫قالت م�ؤ�س�سة حقوقية �إ�سرائيلية �إن ‪ 6371‬فل�سطين ًيا ا�ست�شهدوا‬ ‫منذ بدء انتفا�ضة الأق�صى يف ‪� 28‬أيلول من العام ‪ 2000‬وحتى تاريخ‬ ‫ن�شر التقرير‪.‬‬ ‫وقالت منظمة "بيت�سيلم" الإ�سرائيلية يف تقريرٍ ن�شرته �أم�س‪،‬‬ ‫�إن ‪ 1317‬فل�سطين ًيا من �إجمايل العدد هم من الأطفال ال ُق َ�صر‪ ،‬و�أن‬ ‫‪ 2996‬من ال�شهداء مل يكونوا على خط النار يف مواجهات مع اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬يف حني �أن ‪ 2193‬كانوا كذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املنظمة يف تقريرها �أن ‪ 694‬فل�سطين ًيا مل تت�ضح ظروف‬ ‫ا�ست�شهادهم‪� ،‬إذا كانت من خالل اال�شتباكات مع اجلي�ش �أم ال‪ ،‬م�شري ًة‬ ‫�إىل �أن ‪ 488‬رج��ل �أم��ن فل�سطينيا ا�ست�شهدوا‪ ،‬من بينهم ‪ 240‬كانوا‬ ‫�أه��دا ًف��ا مبا�شرة خ�لال احل��رب الإ�سرائيلية على غ��زة �أواخ ��ر العام‬ ‫‪.2008‬‬ ‫و�أ�ضاف التقرير �أن ‪� 1083‬إ�سرائيل ًيا ُقتلوا خالل الأعوام الع�شرة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬من بينهم ‪ 741‬مدن ًيا‪ ،‬و‪ 124‬طف ً‬ ‫ال قا�ص ًرا‪ ،‬و‪ 342‬جند ًيا‬ ‫ً‬ ‫و�ضابطا‪.‬‬ ‫واندلعت انتفا�ضة الأق�صى يف ‪� 28‬أي�ل��ول ‪ 2000‬وم��رت مناطق‬ ‫ال�ضفة الغربية وقطاع غزة خاللها بعدّة اجتياحات �إ�سرائيلية‪ ،‬منها‬ ‫عملية "الدرع الواقي" و"�أمطار ال�صيف"‪.‬‬

‫امل�ستوطنون ي�شرعون ب�أعمال ا�ستيطانية �ضخمة بال�ضفة‬

‫االحتالل ي�ست�أنف اال�ستيطان وعبا�س يتم�سك باملفاو�ضات‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وجهت احلكومة اال�سرائيلية �صفعة �شديدة‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية برف�ضها متديد قرار جتميد‬ ‫�أع�م��ال البناء يف م�ستوطنات ال�ضفة‪ ،‬رغ��م �أجماع‬ ‫فل�سطيني ب��أن��ه مل يكن �أك�ثر م��ن ح�بر على ورق‪،‬‬ ‫فيما بد�أت �أعمال البناء يف العديد من امل�ستوطنات‬ ‫املقامة يف ال�ضفة الغربية على نطاق وا��س��ع‪ ،‬فور‬ ‫انتهاء قرار التجميد‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام ال �ع�بري��ة �أن رئي�س‬ ‫ح�ك��وم��ة ال �ع��دو بنيامني نتنياهو‪ ،‬رف����ض مطالب‬ ‫الرئي�س الأم�يرك��ي ب��اراك �أوب��ام��ا بتمديد جتميد‬ ‫البناء وطالب حممود عبا�س بعدم االن�سحاب من‬ ‫املفاو�ضات املبا�شرة‪.‬‬ ‫ودعا نتنياهو يف بيان �أ�صدره م�ساء الأحد ‪-‬مع‬ ‫انتهاء فرتة تعليق البناء "اال�ستيطاين"‪ -‬حممود‬ ‫عبا�س �إىل اال��س�ت�م��رار يف م��ا �أ��س�م��اه��ا "املحادثات‬ ‫ال�صادقة واجليدة التي بد�أناها للتو بهدف التو�صل‬ ‫�إىل اتفاق �سالم تاريخي بني ال�شعبني"‪.‬‬ ‫من جهتها �أعلنت "رئا�سة ال�سلطة الفل�سطينية"‬ ‫�أم�س �أن ردها النهائي على ا�ستئناف "اال�ستيطان"‬ ‫�سي�صدر بعد اجتماع جلنة املتابعة العربية يف الرابع‬ ‫من ت�شرين الأول (�أكتوبر) القادم‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م "الرئا�سة"‪ ،‬ن�ب�ي��ل �أبو‬ ‫ردي�ن��ه‪" :‬لن ت��ؤخ��ذ �أي��ة ق��رارات ردًّا على املعطيات‬ ‫"الإ�سرائيلية" املتوفرة حتى الأن‪ ،‬وعلى املوقف‬ ‫"الإ�سرائيلي" احلايل ب�ش�أن "اال�ستيطان" �إال بعد‬ ‫اجتماع جلنة املتابعة العربية يف الرابع من ت�شرين‬ ‫الأول (�أكتوبر) القادم"‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك؛ � �ش��رع امل���س�ت��وط�ن��ون ب ��أع �م��ال بناء‬ ‫وتو�سيعات �ضخمة يف مناطق خمتلفة من ال�ضفة‬ ‫املحتلة‪ ،‬حيث بد�أ م�ستوطنون �صباح �أم�س بتو�سيع‬ ‫م�ستوطنة يت�سهار املقامة على �أرا���ض فل�سطينية‬ ‫م�صادرة جنوب مدينة نابل�س‪ ،‬و�أو�ضح م�س�ؤول ملف‬ ‫اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية غ�سان دغل�س �أن �ستة‬ ‫جرافات ب��د�أت منذ �ساعات ال�صباح ب�أعمال تو�سيع‬ ‫وجت��ري��ف وا��س�ع��ة و��ض�خ�م��ة يف الأرا� �ض ��ي املحيطة‬ ‫بامل�ستوطنة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار دغ�ل����س يف ح��دي��ث خ��ا���ص بـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن �أعمال التجريف والتو�سعة جت��ري على ح�ساب‬ ‫�أرا� � �ض� ��ي ق��ري��ة م ��ادم ��ا ال �ق��ري �ب��ة م ��ن م�ستوطنة‬

‫«جريوزاليم بو�ست»‪ :‬عبا�س �سي�ست�أنف التفاو�ض و�سيتخلى عن جتميد اال�ستيطان‬

‫"يت�سهار"‪ ،‬الفتا �إىل �أن امل�ستوطنة التي ي�سكنها‬ ‫ثالثة �آالف م�ستوطن يعرفون ب�أنهم من املت�شددين‬ ‫وامل �ت �ط��رف�ين‪ ،‬م�ق��ام��ة ع�ل��ى �أرا� �ض��ي ق��رى ع�صرية‬ ‫القبلية وحوارة وبورين ومادما‪.‬‬ ‫كما ب��د�أ امل�ستوطنون ببناء ب� ��ؤرة ا�ستيطانية‬ ‫ج��دي��دة غ��رب م��دي�ن��ة نابل�س ق��رب ب� ��ؤرة "�شفوت‬ ‫رحيل" اال�ستيطانية‪� ،‬إ�ضافة لبناء ع�شرات الوحدات‬ ‫ال�سكنية يف م�ستوطنة "�أرئيل" ق��رب حمافظة‬ ‫�سلفيت �شمال ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر حملية لـ"ال�سبيل" �أن عددا‬ ‫من اجلرافات بد�أت العمل منذ ال�صباح لإقامة ‪50‬‬ ‫وحدة �سكنية يف م�ستوطنة "�أرئيل"‪ ،‬لإ�سكان ع�شرات‬ ‫امل�ستوطنني فيها‪ ،‬م�شرية �إىل �أن امل�ستوطنني كثفوا‬ ‫�أعمال البناء بوترية مت�سارعة؛ لإمت��ام البناء قبل‬ ‫اتخاذ قرار جديد بتمديد فرتة جتميد اال�ستيطان‬ ‫بال�ضفة‪.‬‬ ‫�أما يف حمافظة اخلليل‪ ،‬فقد �أقدم م�ستوطنون‬ ‫من م�ستوطنة "�أفرات" املقامة على �أرا�ضي بلدة‬ ‫ب�ي��ت �أم ��ر يف امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى جت��ري��ف �أرا�� ��ض تعود‬ ‫ملكيتها لآل �أب ��و ع�ي��ا���ش يف ال�ب�ل��دة بحماية قوات‬ ‫اجلي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ويف بيت حلم‪� ،‬أجرب عدد من امل�ستوطنني �صباح‬

‫�أم�س �أحد املزارعني من بلدة اخل�ضر جنوب املدينة‬ ‫على م �غ��ادرة �أر� �ض��ه �أث �ن��اء ت��واج��ده فيها لزراعتها‬ ‫والعناية بها‪ ،‬حيث فوجئ املزارع �إ�سالم علي عطية‬ ‫جابر (‪ 25‬عاما)‪� ،‬أثناء تواجده يف �أر�ضه يف منطقة‬ ‫'ك�ي�ل��و ‪ '17‬وامل���س�م��اة ب �ـ'ال �ث �غ��رة'‪ ،‬ب �ق��دوم ع ��دد من‬ ‫امل�ستوطنني و�إج�ب��اره حتت التهديد بال�سالح على‬ ‫مغادرتها‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره‪� ،‬أك� ��د م �� �س ��ؤول م �ل��ف اال� �س �ت �ي �ط��ان �أن‬ ‫�أعمال التو�سعة هي �إ�شارة وا�ضحة للبدء بتو�سيع‬ ‫امل�ستوطنات وا�ستمرار اال�ستيطان يف ال�ضفة‪ ،‬و�أنه‬ ‫من غري امل�ستبعد �أن تتم تو�سعة م�ستوطنات �أخرى‬ ‫يف الأيام القادمة‪.‬‬ ‫والقت �أعمال التو�سعة اال�ستيطانية التي يقوم‬ ‫بها امل�ستوطنون بال�ضفة املحتلة م�ساندة ودعما‬ ‫م��ن قبل �أع���ض��اء يف الكني�ست الإ�سرائيلي ووزراء‬ ‫يف حكومة نتنياهو‪ ،‬رغ��م منا�شدة الأخ�ي�ر وزراءه‬ ‫عدم �إ�شهار دعواتهم ملوا�صلة البناء يف م�ستوطنات‬ ‫ال�ضفة الغربية يف الفرتة احلالية‪.‬‬ ‫فقد �أوعز وزير املوا�صالت الإ�سرائيلي ي�سرائيل‬ ‫كات�س �إىل امل�س�ؤولني يف وزارته‪ ،‬ب�شق طريق جديدة‬ ‫بني م�ستوطنة "كريات �أربع" ومدينة اخلليل بكلفة‬ ‫قد ت�صل �إىل ‪ 20‬مليون �شيكل‪.‬‬

‫يف ظل ا�ستمرار الرف�ض اال�سرائيلي «جتميد» اال�ستيطان‬

‫حمللون لـ«ال�سبيل»‪ :‬عبا�س لن ين�سحب‬ ‫من املفاو�ضات بانتظار غطاء عربي ال�ستمرارها‬ ‫غزة ‪ -‬عال عطااهلل‬ ‫مـع انتهاء مفعـول ال�ق��رار الإ�سرائيلي‬ ‫القا�ضي بتجميد البناء يف م�ستوطنات ال�ضفة‬ ‫الغربيـة‪ ،‬الذي �أًعلن قبل ‪� 10‬أ�شـهر‪ ،‬انطلقت‬ ‫يف م�ع�ظ��م �أرج � ��اء ال���ض�ف��ة ح�م�ل��ة حممومة‬ ‫من العمليات اال�ستيطانية و�سـط حتذيرات‬ ‫م��ن ال�سلطة الفل�سطينية باالن�سحاب من‬ ‫املفاو�ضات‪.‬‬ ‫ويف ذات ال��وق��ت ال ��ذي ح��ث ف�ي��ه رئي�س‬ ‫ال ��وزراء الإ��س��رائ�ي�ل��ي بنيامني نتنياهو على‬ ‫م��وا��ص�ل��ة �إج� ��راء "حمادثات ��ص��ادق��ة ت�سري‬ ‫ب���ش�ك��ل �سريع" لتحقيق ات�ف��اق�ي��ة � �س�لام يف‬ ‫غ�ضون عام‪ ،‬فقد �أوعز �إىل الأحزاب اليمينية‬ ‫مبوا�صلة البناء اال�ستيطاين ب�صمت وبعيداً‬ ‫عن �أعني الإعالم‪.‬‬ ‫وق��ال نتنياهو يف بيان �صدر بعد دقائق‬ ‫من االنتهاء الر�سمي لوقف عمليات البناء‬ ‫يف امل�ستوطنات �إن "�إ�سرائيل م�ستعدة ملوا�صلة‬ ‫ات �� �ص ��االت م �� �س �ت �م��رة خ �ل�ال الأي � � ��ام املقبلة‬ ‫لإيجاد �سبيل ملوا�صلة حمادثات ال�سالم بني‬ ‫"�إ�سرائيل" وال�سلطة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫ال ميلك الإرادة‬ ‫غ�ير �أن رئ�ي����س ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية‬ ‫"حممود عبا�س" عاد ليجدد موقفه الراف�ض‬ ‫ال��س�ت�ئ�ن��اف امل�ف��او��ض��ات يف ظ��ل اال�ستيطان‪،‬‬ ‫واعترب يف �أحدث ت�صريح �صحفي لـه �أنه "�إذا‬ ‫مل ت�ستمر "�إ�سرائيل" بتجميد اال�ستيطان‬ ‫ت�صبح عملية ال�سالم م�ضيعة للوقت"‪.‬‬ ‫حم�ل�ل��ون �سيا�سيـون فل�سطينيون‪ ،‬ويف‬ ‫لقاءات منف�صلة‪� ،‬أكدّوا �أن العودة لـ"حما�س"‬ ‫بعيدة‪ ،‬وبنرباتٍ بدت واثقة قالوا �إن الرئي�س‬ ‫عبا�س لن ين�سحب من املفاو�ضات‪.‬‬

‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية بجامعة النجاح‬ ‫الوطنية بنابل�س الدكتور "عبد ال�ستار قا�سم"‬ ‫رف ����ض ال��رب��ط ب�ين امل���ص��احل��ة واملفاو�ضات‪،‬‬ ‫وا� �ص �ف �اً �إي ��اه �م ��ا بـ"اخلطني املتوازيني"‬ ‫م�ستبعداً يف ذات الوقت �إقدام رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية "حممود عبا�س" على اتخاذ‬ ‫ق ��رار ب��االن���س�ح��اب م��ن امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬وت��اب��ع ‪:‬‬ ‫"للأ�سف ه��و ال ميلك �إرادة التخل�ص من‬ ‫خيار املفاو�ضات‪ ،‬فهو يخ�شى من نهاية دوره‬ ‫ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫ور�أى ق��ا� �س��م �أن م ��ا � �س �ي �ج��ري خالل‬ ‫الأي ��ام ال�ق��ادم��ة ه��و �ضغط �أم��ري�ك��ي وعربي‬ ‫ع�ل��ى ال��رئ�ي����س ع�ب��ا���س م��ن �أج ��ل اال�ستمرار‬ ‫يف امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬م��ع الإي �ح��اء ب � �� ّأن ث�م��ة وقفا‬ ‫ل�لا��س�ت�ي�ط��ان‪ ،‬وا� �س �ت��درك‪" :‬اال�ستيطان مل‬ ‫يتوقف يوماً‪ ..‬وهناك الآن حمالت حممومة‬ ‫للعودة للبناء‪ ،‬فلماذا ال يعلن الرئي�س عن‬ ‫ف�شل املفاو�ضات؟!‪".‬‬ ‫عمليات البناء تت�صاعد‬ ‫وك� ��ان ��س�ل�ف��ان � �ش��ال��وم ال �ق��ائ��م ب�أعمال‬ ‫رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية ق��د و�ضع �أول‬ ‫�أم�س حجر الأ�سا�س لإقامة مدر�سة دينية يف‬ ‫التجمع اال�ستيطاين مبدينة اخلليل بال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ك �م ��ا جت � ��ول ال� �ع� ��� �ش ��رات م� ��ن �أع �� �ض ��اء‬ ‫الكني�ست الإ�سرائيلي منذ �ساعات ال�صباح يف‬ ‫امل�ستوطنات املقامة يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬و�أبلغوا‬ ‫امل���س�ت��وط�ن�ين �أن ف�ت�رة جت�م�ي��د اال�ستيطان‬ ‫ق��د انتهت‪ ،‬وعليهم ا�ستئناف البناء يف هذه‬ ‫امل�ستوطنات‪.‬‏‬ ‫ودعا امل�ستوطنون يف تعميم وزعوه �صباح‬ ‫�أول �أم�س �إىل م�شاركة وا�سعة يف بناء ع�شرات‬

‫ال� �ب� ��ؤر اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة يف ال���ض�ف��ة الغربية‪،‬‬ ‫م �� �ش��ددي��ن ع �ل��ى �� �ض ��رورة ت�ك�ث�ي��ف ال �ب �ن��اء يف‬ ‫امل�ستوطنات خالل الأ�سبوع احلايل‪.‬‏‬ ‫وقد �شوهدت �آليات وجرافات �إ�سرائيلية‬ ‫وه��ي ت�ست�أنف العمل يف م�ستوطنة �إليعازر‬ ‫التي �أقيمت عام ‪ 1975‬قرب بيت حلم‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن �آليات االحتالل قامت ب�أعمال جرف يف‬ ‫حميط امل�ستوطنة‪.‬‏‬ ‫وم ��ن ج��ان�ب��ه ك���ش��ف داين دان� ��ون ع�ضو‬ ‫الكني�ست الإ�سرائيلي �أن "�إ�سرائيل" �ستبد�أ‬ ‫ب�ب�ن��اء ‪ 2000‬وح ��دة ا��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة يف خمتلف‬ ‫امل�ستوطنات الإ�سرائيلية‪ ،‬بينما دع��ا ياريف‬ ‫ليفني ال�ن��ائ��ب ال�ل�ي�ك��ودي نتنياهو �إىل عدم‬ ‫الر�ضوخ ملا �سماه ال�ضغوطات اخلارجية ب�ش�أن‬ ‫متديد ق��رار التجميد مل��دة �إ�ضافية‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"�إن عملية وقف البناء اجلزئي يف امل�ستوطنات‬ ‫مل ت� ��ؤد �إىل �إح� ��راز ت�ق��دم يف امل�ف��او��ض��ات مع‬ ‫الفل�سطينيني"‪.‬‏‬ ‫�ضغ ٌـط‪ ..‬فـقبول‬ ‫وم��ن ب��اب التمني ق��ال ال�ك��ات��ب واملحلل‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي ال ��دك� �ت ��ور "ناجي �شراب" �إن‬ ‫الفل�سطينيني ي�أملون يف عودة الرئي�س عبا�س‬ ‫�إىل �أح�ضان �شعبه‪ ،‬والإ�صرار على عدم الذهاب‬ ‫�إىل مفاو�ضاتٍ عنوانها "الف�شل"‪ ،‬غري �أنه‬ ‫ا�ستدرك‪" :‬ولكن للأ�سف علينا �أن نعرتف �أن‬ ‫القرار الأمريكي هو الفاعل وامل�ؤثر يف عنا�صر‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي الفل�سطيني‪ ..‬فاحلديث عن‬ ‫م�صاحلة من عدمها متعلق بالقرار الأمريكي‬ ‫وك��ذل��ك امل �ف��او� �ض��ات‪ ...‬ال��رئ�ي����س ع�ب��ا���س لن‬ ‫يذهب �إىل حركة حما�س وين�صت لدعوتها‪،‬‬ ‫ولن يقول "ال " للمفاو�ضات‪ ،‬حتى لو ا�ستمر‬ ‫اال�ستيطان"‪.‬‬

‫وق��ال وزي��ر العلوم والتكنولوجيا الإ�سرائيلي‬ ‫دان�ئ�ي��ل هركويت�ش يف اح�ت�ف��ال نظم يف م�ستوطنة‬ ‫"يكري" املقامة على �أرا�ضي حمافظة �سلفيت �أول‬ ‫�أم�س‪" :‬نحن نودع اليوم جتميد اال�ستيطان‪ ،‬وحان‬ ‫الوقت للعمل والبدء بالبناء ب�شكل مكثف"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪ ،‬ر�صد مركز الأب�ح��اث والأرا�ضي‬ ‫ع �م �ل �ي��ات ت ��و�� �س� � ّع يف �أك� �ث��ر م ��ن م ��ائ ��ة وع�شرين‬ ‫م�ستوطنة �صهيونية‪ ،‬على ح�ساب �أرا�ضي املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار املركز يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة‬ ‫ع �ن��ه‪� ،‬إىل �أن الإح� ��� �ص ��اءات ت� ��ؤك ��د �أن الأن�شطة‬ ‫اال�ستيطانية ط��وال ف�ترة التجميد امل��زع��وم��ة مل‬ ‫تتوقف‪ ،‬حيث �إن عدد الوحدات اال�ستيطانية املنفذة‬ ‫�أو التي يجري العمل فيها ‪ 1520‬وحدة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت �ه��ا؛ ق��ال��ت ��ص�ح�ي�ف��ة "جريوزاليم‬ ‫بو�ست" العربية �إن الإ�سرائيليني والفل�سطينيني‬ ‫اتفقا بو�ساطة �أمريكية على موا�صلة التفاو�ض‬ ‫لأ�سبوع �آخر؛ للتو�صل �إىل "حل و�سط" حول البناء‬ ‫اال�ستيطاين ي�سمح با�ستمرار حمادثات الت�سوية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة يف ع��دده��ا ال �� �ص��ادر �أم�س‪:‬‬ ‫"�إن الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س وافق على‬ ‫االنتظار �أ�سبوعًا قبل �إعالن موقفه ب�ش�أن حمادثات‬ ‫ال�سالم املبا�شرة‪ ،‬يف الوقت املتوقع �أن يبد�أ فيه البناء‬ ‫اليوم بعدد من ال��وح��دات اال�ستيطانية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �أن "فكرة � �ش��راء امل��زي��د م��ن الوقت‬ ‫ل�ل�ت�ف��او���ض ظ�ه��رت يف اج�ت�م��اع��ات م�ت�ع��ددة عقدها‬ ‫املبعوث الأمريكي لل�شرق الأو��س��ط ج��ورج ميت�شل‬ ‫ع�ل��ى م ��دار ال�ي��وم�ين امل��ا��ض�ي�ين م��ع ع�ب��ا���س ووزي ��ر‬ ‫اجلي�ش الإ�سرائيلي �إيهود باراك خالل وجودهما يف‬ ‫نيويورك"‪.‬‬ ‫وت ��اب �ع ��ت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة‪�" :‬إن الفل�سطينيني‬ ‫والإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين وا��ص�ل��وا حمادثاتهم يف نيويورك‬ ‫ممثلني يف كبري املفاو�ضني الإ�سرائيليني �إ�سحق‬ ‫م��ول �ه��و ون� �ظ�ي�ره ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي � �ص��ائ��ب عريقات‬ ‫وبح�ضور م�س�ؤولني �أمريكيني كبار"‪.‬‬ ‫ون�سبت ال�صحيفة �إىل م�صادر مل ت�سمها القول‬ ‫�إن "الفل�سطينيني م�ستعدون للتخلي عن مطلبهم‬ ‫بتجميد البناء اال�ستيطاين ب�شكل كامل �إذا �أعلن‬ ‫نتنياهو نيته مناق�شة ق�ضية ح��دود ‪ 1967‬وم�س�ألة‬ ‫مقاي�ضة الأرا�ضي"‪.‬‬

‫بعثة ال�سلطة لدى الأمم املتحدة تنوي‬ ‫�إرجاء بحث تقرير غولد�ستون‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫حذر جمل�س منظمات حقوق الإن�سان الفل�سطينية من‪ ‬نية بعثة‬ ‫فل�سطني الدائمة لدى الأمم املتحدة العمل على �إرجاء طرح تقرير‬ ‫اخل�براء الدوليني اخلا�ص بتقييم �أعمال التحقيقني الفل�سطيني‬ ‫والإ�سرائيلي ب�ش�أن ما ورد يف تقرير "غولد�ستون" بخ�صو�ص احلرب‬ ‫على غزة ‪� ‬إىل اجلمعية العمومية للمنظمة الأممية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املجل�س يف بيان �صحفي �أم�س �أنه علم �أن البعثة تنوي طرح‬ ‫م�شروع قرار مينح "�إ�سرائيل" وال�سلطة الفل�سطينية فرتة �إ�ضافية‬ ‫�أخرى للتحقيق فيما �أورده تقرير غولد�ستون ب�ش�أن انتهاكات حقوق‬ ‫الإن�سان والقوانني الدولية �أثناء احلرب على قطاع غزة �شتاء ‪،2008‬‬ ‫معتربا �أن خطوة كهذه من �ش�أنها "الت�أجيل واملماطلة والت�أثري على‬ ‫فر�ص حتقيق العدالة لل�ضحايا دون �أي مربر مو�ضوعي �أو قانوين"‬ ‫وفق تقديره‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته طالب البيان اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية بالتدخل اجلاد والفعلي "ملواجهة �أي تقاع�س �أو تق�صري‬ ‫من �أي جهة فل�سطينية يف طرح املو�ضوع على جدول �أعمال اجلمعية‬ ‫العمومية للأمم املتحدة" م�ؤكدا �أن م�س�ألة الت�أجيل "قد ت�ؤدي �إىل‬ ‫�إفقاد التقرير وتو�صيات القا�ضي غولد�ستون قيمتهما وم�ضمونهما‪،‬‬ ‫ما يعني �إ�ضاعة الفل�سطينيني فر�صة قد ينتظرون �سنوات طويلة‬ ‫المتالكها جمددا" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وكانت جلنة اخل�براء امل�شكلة من قبل جمل�س حقوق الإن�سان‬ ‫الدويل قد �أ�صدرت قبل نحو �أ�سبوع تقريرها اخلا�ص بتقييم �أعمال‬ ‫التحقيقات الفل�سطينية والإ�سرائيلية التي دع��ت اجلمعية العامة‬ ‫للأمم املتحدة �إىل �إجرائها؛ بغية البحث يف انتهاكات القانون الدويل‬ ‫حل�ق��وق الإن���س��ان ال�ت��ي �أورده ��ا تقرير بعثة الأمم امل�ت�ح��دة برئا�سة‬ ‫القا�ضي غولد�ستون‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل ‪ 5‬مواطنني من نابل�س‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت قوات االحتالل الإ�سرائيلي فجر �أم�س الإثنني خم�سة‬ ‫مواطنني من قرية تلفيت يف حمافظة نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪ .‬و�أو��ض�ح��ت م���ص��ادر حملية يف امل��دي�ن��ة �أن ق��وات االحتالل‬ ‫اقتحمت قرية تلفيت لي ً‬ ‫ال‪ ،‬ودهمت العديد من منازل املواطنني‪،‬‬ ‫وعبثت مبحتوياتها‪ ،‬وان�سحبت فج ًرا بعد اعتقالها املواطنني "ح�سن‬ ‫ف ��رج‪ ،‬و�أي �� �س��ر � �ش��اه�ين‪ ،‬و�أي � ��وب م���س�ل��م‪ ،‬وي��ون ����س حم �م��ود‪ ،‬ور�سمي‬ ‫�شاهني"‪.‬‬ ‫وت�شن قوات االحتالل حمالت اعتقال متوا�صلة بحق املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني يف ال���ض�ف��ة امل�ح�ت�ل��ة‪ ،‬ح�ي��ث ي�ق�ب��ع ن�ح��و ‪� 7000‬أ�سري‬ ‫فل�سطيني يف �سجونها‪.‬‬

‫«م�صر موافقة على �أي تفاهمات فل�سطينية»‬

‫م�شعل‪ :‬تو�صلنا مع «فتح» �إىل تفاهمات ب�ش�أن الق�ضايا اخلالفية‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق� ��ال رئ �ي ����س امل �ك �ت��ب ال �� �س �ي��ا� �س��ي حلركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية (حما�س) خالد م�شعل �إنه‬ ‫ا�ستعر�ض مع رئي�س و�أع�ضاء اللجنة ال�سيا�سية‬ ‫ل �ل�ب�رمل��ان ال �ع��رب��ي �أم� �� ��س �آخ � ��ر امل�ستجدات‬ ‫والتطورات على ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬ال �سيما‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية ‪ -‬الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شار فى ت�صريح لوكالة الأنباء الكويتية‬ ‫(كونا) عقب اللقاء ال��ذي ج��رى يف العا�صمة‬ ‫(دم�شق) �إىل �أنه ح�ضر االجتماع تلبية لدعوة‬ ‫تلقاها م��ن رئي�سة ال�برمل��ان العربي واللجنة‬ ‫ال�سيا�سية الدكتورة هدى بن عامر‪ ،‬ولال�ستماع‬ ‫�إىل وجهات نظرهم ب�صفتهم ميثلون ال�شعوب‬

‫العربية‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل اطالعهم على �آخر‬ ‫م�ستجدات امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬بح�ضور‬ ‫ممثل حركة (ف�ت��ح) وع�ضو ال�برمل��ان العربي‬ ‫عزام الأحمد‪.‬‬ ‫كما ذك��ر "�أن ب��ارق��ة الأم ��ل يف ا�ستئناف‬ ‫جهود امل�صاحلة الفل�سطينية ‪ -‬الفل�سطينية‬ ‫انطلقت عقب لقائي ب��ال��وزي��ر امل���ص��ري عمر‬ ‫�سليمان �أواخ��ر �شهر رم�ضان امل�ب��ارك يف مكة‬ ‫امل �ك��رم��ة‪ ،‬ح�ي��ث �أك ��د يل م��واف �ق��ة م���ص��ر على‬ ‫�أي تفاهمات ب�ين حركتي (ف�ت��ح) و(حما�س)‬ ‫للو�صول �إىل امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف م�شعل �أج � ��واء االج �ت �م��اع الذي‬ ‫ع �ق��دت��ه (ح� �م ��ا� ��س) م� ��ع (ف � �ت� ��ح) يف دم�شق‬ ‫بالـ"�إيجابية للطرفني" م�ضيفا "�أنه مت‬

‫خ �ل�ال ال �ل �ق��اء ب �ح��ث ال �ع��دي��د م ��ن الق�ضايا‬ ‫اخلالفية التي حتتاج �إىل تفاهمات لإنهائها‬ ‫ب�شكل نهائي"‪.‬‬ ‫كما �أع��رب يف ال�سياق ذات��ه عن الأم��ل فى‬ ‫�أن ي �ك��ون ه ��ذا ال �ل �ق��اء "مدخال للم�صاحلة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ‪ -‬ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ع �ل��ى �أر�� ��ض‬ ‫الواقع" م�شريا �أي�ضا �إىل �أنه "مت االتفاق على‬ ‫اعتماد هذه التفاهمات يف لقاء �سوف يجمعنا‬ ‫مع حركة (فتح) بداية �شهر �أكتوبر املقبل"‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م م�شعل حديثه ب��ال�ق��ول‪�" :‬إن رئي�س‬ ‫و�أع�ضاء الربملان العربي رحبوا بهذه اخلطوات‬ ‫وال� �ل� �ق ��اءات الإي �ج��اب �ي��ة ل�ت�ح�ق�ي��ق امل�صاحلة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وت��وح �ي��د ال �� �ص �ف�ين الفل�سطيني‬ ‫والعربي يف مواجهة االحتالل الإ�سرائيلي"‪.‬‬


9

á«dhOh á«HôY ¿hDƒ°T

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

äGƒ≤∏d ácΰûe ájôµ°ùY äÉÑjQóJ ᫵jôeC’Gh á«æª«dG ájôëÑdG πMGƒ°ùdG ôØÿ á©HÉàdG ¥QGhõdG óMCG ¿CG ¤EG GÒ°ûe ‘ √ò«ØæJ …ôéj …òdG »ÑjQóàdG èeÉfÈdG ‘ ∑QÉ°T ájôëÑdGh á«æª«dG πMGƒ°ùdG ôØN ÚH ¿hÉ©àdG QÉWEG ."᫵jôeC’G ≈∏Y ÉÑjQóJ ÉjôLCG ÚÑfÉ÷G ¿CG õcôŸG í°VhCGh ±Gô°TEÉH ôëÑdG ¢VôY ‘ §°SƒàŸG ìÓ°ùdÉH ájÉeôdG ôªMC’G ôëÑdG ´É£≤H π«gCÉàdGh Ö``jQó``à`dG ôjóe èeÉfÈdG ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,´É£≤dG äÉ«∏ªY ôjóeh ."¬aGógCG πeÉc ≥≤Mh ÉëLÉf ¿Éc" »ÑjQóàdG

¢SôH ¢Sób - AÉ©æ°U äGƒ≤dGh á«æª«dG πMGƒ°ùdG ôØN áWô°T âeÉb ‘ ácΰûe äÉÑjQóJ AGôLEÉH ᫵jôeC’G ájôëÑdG º°SG äÉÑjQóàdG º°SG πªM å«M ,á``jÉ``eô``dG ∫É``› ."10 πÑ÷G ió°U" IQGRƒ`` d ™``HÉ``à`dG »``æ` eC’G ΩÓ`` `YE’G õ``cô``e ∫É`` bh øe GOô``a Ú©Ñ°Sh áà°S ¿EG" :á«æª«dG á``«`∏`NGó``dG ôëÑdG ´É``£`≤`H π``MGƒ``°`ù`dG ô``Ø`N á``Wô``°`T »Ñ°ùàæe "ájÉeôdG ∫É› ‘ É«ÑjQóJ É›ÉfôH GhòØf ôªMC’G

¢ù«q °ùe ƒ¡a »∏«FGô°SE’G •QƒàdG á«°Vôa πª¡jh QhõdG Oƒ¡°T ∞∏e íàØj ’ ≥«≤– …CG :ˆG ÜõM

᪵ëŸG •ƒ``≤``°``S È``à``©``f :π``«``ª``÷G ÜÉ``¨``dG á``©``jô``°``û``d IOƒ````Y á```«```dhó```dG ä’Éch - ähÒH

â∏°ûaCG É¡fEG ∫ƒ≤J ájOƒ©°ùdG zá«HÉgQEG{ á«∏ªY 230 ‹GƒM ±ô£àŸG ôµØdG »≤æà©e áë°UÉæe ‘ πã“ ∫óà©e ,∫óà©ŸG º¡æWh è¡fh º¡HGƒ°U ¤EG ºgOQ ádhÉfih QGô°VCG ø``e ∞«ØîàdG ‘ º¡°SCG …ò``dG ô`` eC’G ƒ``gh ."äɵ∏ટGh ìGhQC’G ‘ ôFÉ°ùÿGh ÜÉgQE’G OóY ø``e ∞jÉf Ò``eC’G π∏b ,iô`` NCG á¡L ø``e áë∏°ùe äÉYƒª› πÑb øe ¿óæL »JGƒ∏dG AÉ°ùædG .ájOƒ©°ùdG ‘ ƒ¡a ,CÉ£ÿG ICGô``ŸG πªëf ¿CG øµÁ ’" :∫É``bh É¡fCG ô¡X ¿EGh ,AÉ°ùædG øe ÌcCG ∫ÉLôdG øe ™bGh ôeC’G ¿CG ’EG á«HÉgQE’G äÉ«∏ª©dG ¢†©H ‘ â∏¨à°SG ."GóL Ohófi É¡d Éæ©ªà› ø``e º¡e Aõ``L IGôŸG" ¿CG ó``cCGh πLQ Ú``H ¥ô``Ø`f ’h ,É``¡`JÉ``Ñ`LGh É``¡`«`∏`Yh É``¡`bƒ``≤`M ."ICGôeGh øe Ió``MGh É``¡`fCG ≈∏Y â``eó``b ICGô`` eG â∏≤àYGh .áæ°ùdG √òg ,IóYÉ≤∏d ájOƒ©°S á«∏N »jOÉ«b

(Ü.±.G) - ¢VÉjôdG ∞jÉf Ò`` eC’G …Oƒ``©`°`ù`dG á``«`∏`NGó``dG ô``jRh ∫É``b ∞ë°üdG É¡Jô°ûf äÉëjô°üJ ‘ õ``jõ``©`dG óÑY ø``H ‘ â∏°ûaCG ájOƒ©°ùdG ¿EG Ú``æ`KE’G ¢``ù`eCG ájOƒ©°ùdG ,É¡«°VGQCG ≈∏Y á«∏ªY 230 ‹GƒM IÒNC’G äGƒæ°ùdG äÉ«∏ªY ô``°`û`Y ´ƒ`` bh ™``æ`e ø``e ø``µ`ª`à`J ⁄ É``¡`æ`µ`d .iôNCG çóëàj »àdG IÎØdG ∞jÉf ÒeC’G í°Vƒj ⁄h É¡fEG ∫É``b á«∏NGódG IQGRh ‘ ’hDƒ`°`ù`e øµd ,É¡æY ó°V á∏ª◊G É¡«a äCGóH »àdG áæ°ùdG ,2003 øe óà“ .Ωƒ«dG ¤EG IóYÉ≤dG º«¶æJ AÉ°ùe çóëàj ¿Éc …òdG ∞jÉf ÒeC’G ±É°VCGh ¿ÉØdÉfl ±ô£àdGh ÜÉ``gQE’G ¿CG ô“Dƒe ‘ ó``MC’G .ΩÓ°SEÓd ¬ÑÑ°ùH Éfó≤ah ÉfOÓÑH ô°VCG ÜÉgQE’G" ¿EG ∫Ébh ."ÉæFÉæHCG ¢†©H è¡æà ¬``©` e â∏eÉ©J" á``µ`∏`ª`ŸG ¿CG ±É`` °` `VCGh

êQÉÿG øe •É«àM’G π≤fh …ƒL QÉ£b

á©°SGh ÜôM äÉgƒjQÉæ«°ùd ó©à°ùJ zπ«FGô°SEG{ :∞jQÉ©e øe äÓ``«`¡`°`ù`J ≈``∏` Y "á«∏«FGô°SE’G" ¿GÒ`` £` `dG ¥ÓZEG ™æŸ ,ô°TÉÑe ÒZ hCG ô°TÉÑe πµ°ûH áeƒµ◊G ‘ ‹É``◊G ¢ü≤ædG ¿CG É°†jCG AÉ``Lh .π≤ædG äÉcô°T ¿GÒ£dG ´É£b ‘ á∏µ°ûe øe ∫ƒ– π≤ædG äGôFÉW .á«æeCG á∏µ°ûe ¤EG AGôL ÒKCG ôeC’G ¿EÉa ájôµ°ùY äÉ¡L Ö°ùëHh É¡dhCGh ,Üô``◊G äÉgƒjQÉæ«°S ‘ á«°SÉ°SCG äɪ¡e ‘ •ÉÑ°†dG QÉÑc Ö°ùëHh ."…ô°ûH …ƒL QÉ£b" ¿ÉcQC’G ¢ù«FQ ¿EÉ` a »∏«FGô°SE’G ∫Ó``à`M’G ¢û«L ÉeóæY ,äÉ«æ«©°ùàdG ∞°üàæe ‘ ¢ù°SCG …RÉæµ°TCG »HÉZ Oƒæ÷ ó«æéàdG õcGôe ,äÉ«∏ª©dG áÑ©°ûd É°ù«FQ ¿Éc êQÉÿG ‘ øjOƒLƒŸG á«eɶædG áeóÿGh •É«àM’G áYô°S ≈°übCÉH º¡JOÉYEG π``LCG øe ,Üô``◊G øeR ‘ .»Hô◊G ó¡÷G ‘ IóYÉ°ùª∏d "π«FGô°SEG" ¤G Qôb ¢ùJƒ∏M ¿GO ≥HÉ°ùdG ¿É``cQC’G ¢ù«FQ øµdh ≥∏©àJ äGQÉÑàY’ êQÉ``ÿG ‘ ó«æéàdG õcGôe AɨdEG ¢û«÷G ‘ äÉ°TÉ≤ædG â∏°UƒJ ,GôNDƒeh .á«fGõ«ŸÉH á«WÉ«àM’G äGƒ≤dG ó«æŒ IQób ≈∏Y á¶aÉëŸG ¤EG .äÉ≤ØædG ¢ü«∏≤J ™e êQÉÿG ‘ ¥ÓZEG ∫ɪàMGh Üô``◊G äÉgƒjQÉæ«°S ‘ É``eCG πFGóH ∑Éæg ¿EÉa ,∞°ü≤∏d ¬°Vô©J ó©H ó∏dG QÉ£e É¡æ«H ,iô``NCG äGQÉ``£`e ¤EG ájƒ÷G ácô◊G π≤æd .Ö≤ædG ‘ …ôµ°ù©dG GóaƒY QÉ£e QÉ£≤dG »¡a âãëH »àdG á«fÉãdG ádCÉ°ùŸG É``eCG É«dÉM QÉ≤àa’Gh ,ôFÉNòdGh áë∏°SC’G π≤æd …ƒ÷G äÉæë°T ≠jôØàd "GóaƒY" QÉ£e ‘ á«àëàdG á«æÑ∏d .Óãe äÉHÉHO hCG äÉ«Mhôe πª– IÒÑc ájôµ°ùY äô¡X IõZ ≈∏Y Üô◊G AÉæKCG ¬fCÉH §HÉ°V ±ÎYGh .ïjQGƒ°üdG AGôL ájƒL äÉæë°T ≠jôØJ ‘ ÖYÉ°üe

ä’Éch - á∏àëŸG ¢Só≤dG ÜÉ≤ædG á«∏«FGô°SE’G ∞jQÉ©e áØ«ë°U âØ°ûc ÉeÉY 37 ó©Hh ,»∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ¢û«L ¿CG øY äÉgƒjQÉæ«°ùH π¨°ûæj ,1973 ΩÉY øjô°ûJ ÜôM ≈∏Y á©°SGhh Ió``jó``Y äÉ``¡`Ñ`L ≈``∏`Y á«∏Ñ≤à°ùe Üô`` M .…ƒL QÉ£b 𫨰ûJ πª°ûJh ,¥É£ædG QÉ£b È`` cCG äó``¡`°`T ó``b "π«FGô°SEG" â``fÉ``ch IóëàŸG äÉj’ƒdG âeóbCG ÉeóæY É¡îjQÉJ ‘ …ƒL áë∏°SC’ÉH »∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ¢û«L ójhõJ ≈∏Y ÉjQƒ°Sh ô°üe ™``e É¡HôM IhQP ‘ Gƒ``L ô``FÉ``Nò``dGh .É¡fRÉfl OÉØfh ÉgôFÉ°ùN øY É¡°†jƒ©àd ™e É``«` dÉ``M »``∏` «` FGô``°` S’G ¢``û` «` ÷G π``eÉ``©` à` jh »µjôeC’G …ƒ÷G QÉ£≤dG ¢ù«d QôµJ äÉgƒjQÉæ«°S ÇQGƒ£dG ádÉM ‘ ÉjƒL GQÉ£b Qƒ°üàJ É°†jCG πH ,§≤a øe á«WÉ«àM’G äGƒ≤dG ‘ IOÉ≤dGh Oƒæ÷G IOÉ``YE’ ¿hójôj áæjÉ¡°U ÚYƒ£àe Ö∏L ∂dòch ,êQÉÿG .äÉ¡Ñ÷G ≈∏Y áHQÉëŸG äGƒ≤dG IóYÉ°ùe ó∏dG QÉ£e ¢Vô©J ∫ɪàMG øe á«°ûÿG ÖÑ°ùHh øeR ‘ ïjQGƒ°üdÉH ∞°ü≤∏d ,("Ö«HCG πJ" Üô``b) ÊóŸG ∫ƒ``£`°`SC’G ¿CG á≤«≤Mh ,á«∏Ñ≤à°ùŸG Üô``◊G ” ,ájOÉ°üàb’G ihó÷ÉH ≥∏©àJ äGQÉÑàY’ ¢ü∏≤àj äÓ°UGƒŸG IQGRh ‘ áæ÷ π«µ°ûJ »°VÉŸG ΩÉ©dG ‘ ΩóN …ò``dG ΩÒ``J ¬«°ûæe •É«àMG 󫪩dG á°SÉFôH ƒ÷G ìÓ``°`S ‘ π``≤`æ`dG áÑ©°ûd ¢ù«Fôc »``°`VÉ``ŸG ‘ π≤ædG äGôFÉW áeƒ¶æe QÉÑàN’ ∂dPh ,»∏«FGô°SE’G ."π«FGô°SEG" ‘ ô¡°T πÑb ΩÒ``J ¬``eó``b …ò``dG ôjô≤àdG QÉ``°` TCGh äÉcô°T π``°`ü`– ¿CG π``°`†`Ø`ŸG ø``e ¿CG ¤EG ∞``°`ü`fh

(Ü.±.G)

¿ÉæÑd ‘ á°UÉÿG á«dhódG ᪵ëŸG É¡æY â≤ãÑfG »àdG IóëàŸG ·CÓd ΩÉ©dG Úe’Gh ÊÉæÑ∏dG ¢ù«FôdG

¬jõf Ò`` Z ƒ`` g »`` ∏` `«` `FGô`` °` `SE’G ¢Uô◊G" Gó``cDƒ` e "¢ù«°ùeh ÊÉæÑ∏dG ∞``°` ü` dG AÉ`` ≤` `H ≈``∏` Y ."hó©dG á``¡` LGƒ``e ‘ Gó``Mƒ``e IóMƒdG •hô°T øe ¿CG" ÈàYGh ,’k hCG á``≤`«`≤`◊G ø``Y å``ë`Ñ`f ¿CG øëæa á``≤` «` ≤` ◊G â``æ`«`Ñ`J GPEGh ádGó©dG ≥«Ñ£J ≈∏Y ¿ƒ°üjôM ."≥◊G ¥É≤MEGh

Gƒ©ª°S º¡fC’ ;º¡gƒLh Oƒ°ùJ "π«FGô°SEG" ¿ƒµJ ¿CG ∫ɪàMÉH ¢ù«FôdG ∫É``«`à`ZG ø``Y ádhDƒ°ùe ."…ôjô◊G ∫ÉØàMG ‘ …ƒ°SƒŸG ÈàYGh ‘ ÚëLÉædG ÜÓ£dG Ëôµàd íàØj ’ ≥«≤– …CG ¿CG" IQƒbÉædG iOÉØàjh ,Qhõ`` ` dG Oƒ``¡`°`T ∞``∏`e •Qƒ`` à` `dG á``«` °` Vô``a π``ª` ¡` j hCG

É«°û«∏«e Éæµµa ób ¿ƒµf ÉjQƒ°ùd ΩÉ¡J’G ÒHóJ ≈∏Y ¿B’G πª©J ¿CG" ÉØ«°†e ,ˆG Üõ◊ »æ≤àdG ƒg á«∏ª©dG ø``e ô`` NB’G ≥``°`û`dG á«°Vôa ádhÉ£dG ≈∏Y ™°†f ¿CG ∫É«àZ’ »``∏`«`FGô``°`SE’G •Qƒ``à` dG »àdG ,…ô`` ` `jô`` ` `◊G ¢`` ù` `«` `Fô`` dG ÉæàØd ɪæ«M É``æ`fCG ∞``°`SDƒ`ŸG ø``e ¿ÉæÑd ‘ ¢``†`©`Ñ`dG É``æ` jCGQ É``¡`«`dEG

¿ÉæÑd ‘ á``ehÉ``≤` ª` ∏` d AÉ`` `aƒ`` `dG ¿CG" …ƒ``°` Sƒ``ŸG ±Gƒ`` ` f Ö``FÉ``æ` dG øµÁ ¿ÉæÑ∏d ôHóJ »àdG áæàØdG á«∏ªY È`` Y É``¡`∏`«`à`a ´õ``æ` j ¿CG ÉgOÉ©HCG ‘ á∏eɵàe á``LhOõ``e ;QhõdG Oƒ¡°T á≤MÓe ‘ πãªàJ º«¶æàdG" ±É``°` û` à` cG ™``e ¬`` `fC’ "AGOƒ°ùdG É«°û«∏«ŸG"h "Oƒ°SC’G »°SÉ«°ùdG ΩÉ``¡` J’G äô`` HO »``à`dG

Üõ`` M ¢`` ù` ` «` ` FQ π`` Ñ` `≤` `à` `°` `SG π«ª÷G ÚeCG ¿ÉæÑd ‘ ÖFÉàµdG ·CÓ` `d ΩÉ`` ©` `dG Ú`` ` ` eC’G π``ã` ‡ ¢ùeCG õ``eÉ``«` dh π``µ`jÉ``e Ió``ë` à` ŸG ´É°VhC’G ‘ åëÑdG ”h ,ÚæKE’G .á≤£æŸGh ¿ÉæÑd ‘ á«°SÉ«°ùdG :õeÉ«dh ∫É``b AÉ``≤`∏`dG ô`` KEG ¥QRC’G §ÿG ≈∏Y ™°VƒdG ¿EG" .¿B’G QGô≤à°S’Gh Ahó¡dG OÉ©à°SG ™e ≥«Kh πµ°ûH πª©J πØ«fƒ«dGh ≈∏Y ®ÉØë∏d ÊÉæÑ∏dG ¢û«÷G ¿CG ±É°VCGh .QGô≤à°SE’Gh Ahó¡dG Ió«MƒdG á≤jô£dG ƒ``g QGƒ``◊G .á°SÉ°ù◊G ™«°VGƒŸG á÷É©Ÿ ᪵ëŸG ¿CG π«ª÷G ÈàYGh ‘ ¿ÉæÑ∏d ∫hC’G PÓ``ŸG á«dhódG .ô°VÉ◊G âbƒdG »g á``ª`µ`ë`ŸG ¿CG ±É`` °` `VCGh πÑ≤à°ùà π``eC’G ≥≤ëà°S »àdG πÑ≤à°ùŸG Gò`` `g ¿ƒ``µ` «` d ¿É``æ` Ñ` d ¢SÉ°SCG ádGó©dG ¿ƒµàdh ,Gô≤à°ùe ádGó©dG â£≤°S GPEÉ`a ,A»°T πc Ée Gò`` gh .äÉ``°` ù` °` SDƒ` ŸG â``£`≤`°`S Èà©f ∂dò∏a .¿É«µdG ≈∏Y ôKDƒj ‘ á«dhódG ᪵ëŸG •ƒ≤°S ¿CG .ÜɨdG á©jô°ûd IOƒY »g ¿ÉæÑd á∏àc ƒ``°`†`Y ó`` `cCG π``HÉ``≤` ŸÉ``H

Úª∏°ùŸG ÉæfGƒNEG Qƒ©°ûd ìô÷ GóL ∞°SBG :IOƒæ°T ÉÑfC’G .…ƒ°û«H ÉÑfC’G äÉëjô°üàH ,™jóH óªfi ΩÉ©dG IóMƒdÉH ô°†J äÉëjô°üàdG √òg ¿EG Ö«£dG óªMCG ∫Ébh ¢ù«FQ ¬``°`SCGô``J âÑ°ùdG Ωƒ``j ´ÉªàLG ó©H ∂``dP AÉ``L .á«æWƒdG ó©H ∫Éb …òdG …ƒ°û«H ÉÑfC’G äÉëjô°üJ åëÑd ôgRC’G á©eÉL .ΩÓ°SE’G ≈∏Y ºé¡àdG ó°ü≤j ⁄ ¬fEG ¬JÉëjô°üJ ¿É«H ‘ ô`` gRC’É`` H á``«` eÓ``°` SE’G çƒ``ë` Ñ` dG ™``ª`› ø``∏` YCGh ¿BGô≤∏d ∞«jõJ ø``e ô°ûf É``Ÿ Ωó°U" Ö«£dG ó``ª`MCG ï«°ûdG ¿CG .»£Ñ≤dG ¢Só≤ŸG ™ªéŸG ÒJôµ°S …ƒ°û«H ÉÑfC’G ÈY "ËôµdG ádhDƒ°ùŸG ÒZ äÉaô°üàdG √òg πãe" ¿CG ¿É«ÑdG ±É°VCGh Ée ó°TCG øëf â``bh ‘ á«æWƒdG IóMƒdG ∫hC’G ΩÉ≤ŸG ‘ Oó¡J ."É¡àfÉ«°üd áLÉM ‘ ¿ƒµf ÒZ äÉ``aô``°`ü`à`dG √ò``g ó``°`Uô``f ÉæfCG" ø``e ¿É``«`Ñ`dG Qò`` Mh ¬«ª∏°ùà ø``Wƒ``dG ø`` eCG ≈``∏`Y ¢``Uô``◊G ™`` bGh ø``e á``dhDƒ` °` ù` ŸG √òg É``gÒ``ã`J ¿CG ø``µ`Á »``à`dG Ï``Ø`dG á``¡`LGƒ``eh ,¬««ë«°ùeh ."äÉaô°üàdG

’CG ∫ƒÑ≤ŸG ÒZ øeh ,§°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ ΩÓ°ù∏d á«YGódG »gh ."É¡∏NGO ‘ ΩÓ°ùdÉH º©æJ ôJƒàdG Gò¡d áFó¡J ‹EG ɪFGO êÉàëf øëf" :É°†jCG ∫Ébh ,QÉf É¡ÄØ£J ’ QÉ``æ`dGh ,IQÉK’ÉH »JCÉJ ød áFó¡àdGh ,OƒLƒŸG ɉEGh ,ô``Jƒ``à`dÉ``H èdÉ©j ’ ô``Jƒ``à`dG Gò`` gh ,AÉ`` ŸG É¡ÄØ£j ø``µ`dh ."ºgÉØàdGh Ahó¡dGh áÑëŸGh ΩÓ°ùdG ¬÷É©j …ƒ°û«H ÉÑfC’G ¤EG âÑ°ùf »àdG äÉëjô°üàdG ¿CG ≈∏Y Oó°Th ≈∏Y ±ƒ``«`°`V Úª∏°ùŸG ¿CG ¿CÉ`°`û`H ¢``Só``≤`ŸG ™``ª`é`ŸG Ò``Jô``µ`°`S ,≥«bO ÒZ πµ°ûH ∞ë°üdG ‘ â∏≤f ób ô°üe ‘ Ú«ë«°ùŸG ™«£à°ùf ’h ,¬«∏Y ±ƒ«°V Éæ∏ch ,ˆG ∂∏e ¢VQC’G" :ÉØ«°†e ∫ƒbCG ¿CG ó©à°ùe »æfEG .•ÉÑbCÓd ±ƒ«°V Úª∏°ùŸG ¿EG ∫ƒ≤f ¿CG º¡a ,Úª∏°ùŸG É``æ`Jƒ``NEG ≈``∏`Y ±ƒ``«`°`V Ú«ë«°ùŸG ø``ë`f É``æ` fEG ."á«Ñ∏ZC’G ï«°T ójóæJ øe Ωƒj ó©H IOƒæ°T ÉHÉÑdG äÉëjô°üJ äAÉLh Égó°Tôe ÈY ¿GƒNE’G áYɪLh ,Ö«£dG óªMCG ô°üe ‘ ôgRC’G

ä’Éch - IôgÉ≤dG ∑ôjô£Hh ájQóæµ°SE’G ÉHÉH ådÉãdG IOƒæ°T ÉÑfC’G Üô``YCG ÖÑ°ùH Úª∏°ùŸG ôYÉ°ûe ìô÷ "∞°SC’G" øY á«°übôŸG IRGôµdG ¿BGô≤dG äÉ`` jBG ¢†©H ¿EG É¡«a ∫É``b »£Ñb ∞``≤`°`SCG äÉëjô°üJ .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi »ÑædG IÉah ó©H âØ«°VCG ËôµdG ¿ƒjõØ∏àdG ™``e á``dƒ``£`e á∏HÉ≤e ‘ IOƒ``æ`°`T É``HÉ``Ñ`dG ∫É`` bh ¿CG Gó``L ∞°SBG ÉfCG" :ó``MC’G ¢ùeCG ∫hCG âãH »eƒµ◊G …ô°üŸG √OGó©à°SG øY ÜôYCGh "Úª∏°ùŸG ÉæfGƒNEG Qƒ©°ûd ìôL π°üëj ."á≤jôW …CÉH º¡à«°VÎd" √ó«©°üJh ,≥F’ ÒZ ôeCG ¬JQÉKEG Oô› ´ƒ°VƒŸG" :±É°VCGh ‘ ¿ƒµj ¿CG Öéj »æjódG QGƒ◊G" ¿CG ™HÉJh ,"≥F’ ÒZ É°†jCG ."ácΰûŸG áMÉ°ùŸG ‘ ácΰûŸG •É≤ædG á«æjódG äGó≤à©ŸG á°ûbÉæe" ¿CG É°†jCG IOƒæ°T ÉHÉÑdG ócCGh ,ΩÓ°S ó∏H ô°üe" ¿CG ±É°VCGh ,√RhÉ``Œ Öéj ’ "ôªMCG §N

záfƒî°ùdÉH º°ùàà°S{ á∏Ñ≤ŸG á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G :…ô°üŸG á«∏NGódG ôjRh ácQÉ°ûŸÉH »ª°SôdG ºgQGôb ¿ƒª∏°ùŸG ¿GƒNE’G ø∏©j ⁄h .áë°VGh ´GÎb’G ‘ º¡àÑZQ øµd ,á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ‘ ø°ùM …óªM ¿GƒNEÓd á«fÉŸÈdG á∏àµdG º°SÉH çóëàŸG ócCGh .zäÉHÉîàf’G ‘ ácQÉ°ûŸG ƒg áYɪ÷G ∞bƒe{ ¿CG ¢ù«ªÿG É«ª°SQ ø∏©j ⁄ OÉ°TQE’G Öàµe ¿B’G ≈àM{ :ø°ùM ∫Ébh äÉëjô°üJ ø``e z√DhGô``≤`à`°`SG øµÁ øµdh ,áYɪ÷G ∞bƒe ƒg á``YÉ``ª`÷G ió``d π``°` UC’G ¿CG Gƒ``æ`∏`YCG{ ø``jò``dG É¡«dhDƒ°ùe .zäÉHÉîàfG πch äÉHÉîàf’G ¢VƒN ∑Éæg ¿Éc GPEG Ée ádÉM ‘ ™WÉ≤à°S{ áYɪ÷G ¿CG ±É°VCGh øµdh ,á©WÉ≤ŸG ≈∏Y á°VQÉ©ŸG iƒ``bh ÜGõ`` MCG ø``e ´É``ª` LEG ‹ÉàdÉHh ,É¡àcQÉ°ûe ∫Éààe πµ°ûH ø∏©J á°VQÉ©ŸG ÜGõ``MCG .zäÉHÉîàf’G ¢VƒN ƒg ¿GƒNE’G ∞bƒe ∞æY ∫É``ª` YCG äó¡°T ó``b á≤HÉ°ùdG äÉ``HÉ``î`à`f’G â``fÉ``ch ∫ÓN É°üî°T ô°ûY ó``MCG πàb ó``bh .ô``jhõ``à`dÉ``H äÉ``eÉ``¡`JGh .´GÎb’G

GQÉ°üàfG 2005 ‘ IÒNC’G á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ‘ â∏é°S ¢ù∏› óYÉ≤e ø``e %20`` H ÉgRƒØH ,¥ƒÑ°ùe Ò``Z É«°SÉ«°S .Ö©°ûdG ¿ƒeó≤àj IQƒ¶ëŸG áYɪ÷G AÉ°†YCG{ ¿EG ‹OÉ©dG ∫Ébh º¡æe …CG Ωó``≤`J ƒ``dh ,Ú∏≤à°ùe Úë°Tôªc äÉ``HÉ``î`à`fÓ``d áYɪL{ É``¡`fC’ ;z¿ƒ``fÉ``≤`dG ¬«∏Y ≥Ñ£«°S É``«`fGƒ``NEG ¬àØ°üH .zÉ¡WÉ°ûf Qƒ¶fi á∏ëæe …CG ∞``bƒ``e πãe ÊGƒ`` NEG í°Tôe …CG ∞``bƒ``e{ ¿CG ó`` cCGh .zäÉHÉîàfÓd í°TÎj π≤à°ùe óYGƒ≤∏d ∞``dÉ``fl π``©`a …CG Ö``µ` JQG GPEG É`` eCG{ :±É``°` VCGh hCG á«æjO äGQÉ©°ûd èjhÎdÉH á«HÉîàf’G ájÉYó∏d IOóëŸG √Oó°üH ô°TÉÑJ É``jQƒ``a AGô``LEG Ö∏£à«°S ∂``dP ¿É``a á«Ñgòe .zÉ¡JÉ°UÉ°üàNG á«æ©ŸG ≥«≤ëàdG äÉ¡L ≈∏Y Üõ``M ¢ù«°SCÉJ hCG á«æjódG äGQÉ©°ûdG ΩGóîà°SGh .ô°üe ‘ Qƒ¶fi »æjO ¢SÉ°SCG

(Ü.±.G) - IôgÉ≤dG AÉ°ùe ‹OÉ``©`dG Ö«ÑM …ô°üŸG á«∏NGódG ô``jRh ìô``°`U ∞jôÿG ‘ iôéà°S »àdG á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ¿CG óMC’G .záfƒî°ùdÉH{ º°ùàà°S ô°üe ‘ ¥ô°ûdG AÉÑfCG ádÉch É¡à∏≤f äÉëjô°üJ ‘ ‹OÉ©dG ∫Ébh ¢ù∏› äÉHÉîàfG º°ùàJ ¿CG ™bƒàj{ ¬``fEG ájô°üŸG §``°`ShC’G äÉHÉîàf’G º`` gCG ¿ƒ``µ` J ¿CGh ,á``fƒ``î`°`ù`dÉ``H á``∏`Ñ`≤`ŸG Ö``©`°`û`dG .zá«HÉ«ædG äÉHÉîàf’G √òg øe ¤hC’G IQhódG …ôŒ ¿CG ¢VÎØjh ,∫hC’G ¿ƒfÉc ™∏£e á«fÉãdG IQhódGh ,ÊÉãdG øjô°ûJ ájÉ¡f ‘ .ΩÉY ó©H º¶æJ ¿CG ¢VÎØj »àdG á«°SÉFôdG äÉHÉîàf’G πÑb áYɪL ¤EG Gô``jò``– …ô``°`ü`ŸG á``«`∏`NGó``dG ô`` jRh ¬`` Lhh .á£∏°ù∏d á°VQÉ©e ᪶æe ácôM ÈcCG Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G ób ÉfƒfÉb áYƒæªŸG Úª∏°ùŸG ¿Gƒ`` NE’G ácôM â``fÉ``ch

áãdÉãH ÅÑæj ójƒ¡àdGh ¿É£«à°S’Gh ..á«fÉãdG ≈°übC’G á°VÉØàfG ≈∏Y äGƒæ°S ô°ûY

IOƒY ¢SQÉa ó«¡°û∏d ≥°ü∏e

øY á«æ«£°ù∏ØdG áehÉ≤ŸG ∞°ûµJ 2003 QGPBG ‘h áë∏°SC’G ‘ á«Yƒf á∏≤f Èà©j …ò``dG ΩÉ°ù≤dG ñhQÉ°U á«∏ªY ∫Ó``N ∂``dPh ,∫Ó``à`M’G áehÉ≤e ‘ Ióîà°ùŸG É¡«a â∏àb »``à`dG ,ô``°` †` NC’G §``ÿG π`` NGO ähô``jó``°` S .øjôNBG 25 âMôLh Úr æn Wƒà°ùe øe Ó``c »``∏`«`FGô``°`SE’G ∫Ó``à` M’G äGƒ``b â``dÉ``à`ZGh á«eÓ°SE’G áehÉ≤ŸG ácôM ¢ù°SDƒe Ú°SÉj óªMCG ï«°ûdG ‘ ∂dPh ,»°ù«àfôdG õjõ©dG óÑY QƒàcódGh ,(¢SɪM) ¿Éµa ,äÉ``aô``Y ¢ù«FôdG ¬«a π«àZG …ò``dG ΩÉ©dG ¢ùØf .IOÉ≤dG ¿Gó≤a ΩÉY 2004 »∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ÜÉë°ùfG 2005-9-13 ‘h 38 ΩGO ∫ÓàMG ó©H IõZ ´É£b øe -ÖfÉ÷G …OÉ``MCGAÉ≤°TC’G ¢†©Hh hó©dG Ωƒ«dG √ô°UÉëj …òdG ƒgh ,ÉeÉY .Üô©dG äÉ°VhÉØŸG" øe IójóL ádƒL ΩÉj’G √òg ó¡°ûJh øeDƒŸG »æ«£°ù∏ØdG ≥jôØdG É¡µ∏°ùj ≥jôW "Iô°TÉÑŸG ∞bh ¢†aôj ∫Ó``à`MG ™``e ΩÓ°ùH ¢û«©dG øµÁ ¬``fG π°üa ‘ ¿ƒ``Yô``°`û`j ¿ƒ``æ`Wƒ``à`°`ù`ŸGh á¶ë∏d ¬``dÓ``à`MG OGó©à°S’G ∫Ó``N ø``e ¢`` VQ’G á``jƒ``g ¬jƒ°ûàH ó``jó``L AÉ¡àfG Ö≤Y á«æµ°ùdG äGó``Mƒ``dG ±’G äGô°ûY AÉæÑd äó¡°T IÎ``Ø`dG √ò``¡`Hh "¿É£«à°S’G 󫪌" IÎ``a ójƒ¡Jh á«fÉ£«à°S’G äGó``Mƒ``dG ±’BG AÉ``æ`H ¢``Só``≤`dG á°VÉØàfÉH Qòæj ɇ,OÓÑdG ÜÉë°UG 䃫H Ωó¡H ¢VQ’G .IÒN’G ¿ƒµJ ÉÃQ áãdÉK

.¿ƒàjR Iôé°T ,1068 ƒ``ë`f Ú``«`∏`«`FGô``°`SE’G ø``e §``≤`°`S π``HÉ``≤`ŸÉ``H ádÉëH ájOÉ¡°ûà°S’G äÉ«∏ª©dG âÑÑ°ùJh ,±’BG ìô``Lh âÑàch ,πÑb ø``e ¿É«µdG √ó¡°ûj ⁄ …OÉ°üàbG Oƒ``cQ ôégh ,áMÉ«°ùdG QÉ«¡fG øY á«∏«FGô°SE’G áaÉë°üdG .%11 ádÉ£ÑdG â∏°Uhh ,»∏«FGô°SEG ∞dCG 550 áØ«îŸG ΩÉ`` bQC’G ÖMÉ°U ,±ô£àŸG IQÉ``jR âfÉch É≤HÉ°S Oƒµ«∏dG ÜõM º«YR ¿hQÉ°T π«FQCG ΩódG QRÉéà á«æeCG á°SGôM â– ∞jô°ûdG ≈°übC’G óé°ùŸG äÉMÉ°ùd √òg IQGô``°`T ,»Wô°T ±’BG áKÓK É``gOó``Y ≠∏H áØãµe .á°VÉØàf’G ≈∏Y GQÉ°üM á°VÉØàf’G ∫ÓN ∫ÓàM’G ¢Vôah ‘ ¬JÉah ¿ÓYEG ≈àM ™aôj ⁄ ,äÉaôY ô°SÉj ¢ù«FôdG ¬JÉah ÜÉÑ°SCG ∞æàµj ¢Vƒª¨dG »≤Hh ,¢ùjQÉH ‘É°ûe º°ùH Éeƒª°ùe ¬∏à≤H äÉeÉ¡JG §°Sh ,Gòg Éæeƒj ≈àM .¬æe ÚHô≤e ó«Hh ,»∏«FGô°SEG â– ,∫Ó`` à` `M’G ¢``û`«`L ΩÉ`` b 2002 •É``Ñ` °` T ‘h áØ°†dG ¿óe áaÉc ìÉ«àLÉH ,"»bGƒdG Qƒ°ùdG" ≈ª°ùe á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG äÉ°ù°SDƒe ôeOh ,á∏àëŸG á«Hô¨dG .á«æeC’G äGô≤ŸGh ‘ Üô©dG Qôb ¿Ghó©dG ‘ ó«©°üàdG Gòg ≈∏Y GOQh ΩÓ°S áeÉbEG ,Iôe ∫hC’ ,ähÒH ‘ ,¬°ùØf ΩÉ©dG øe QGPBG IQOÉÑà ɡæ«M »ª°S Ée øª°V "π«FGô°SEG" ™e πeÉ°T ∂dP π``HÉ``≤`e â``Ñ`∏`W »``à` dG ,ΩÓ``°`ù`∏`d á``«`Hô``©`dG ∫hó`` `dG .1967 ΩÉY á∏àëŸG á«Hô©dG »°VGQC’G øe ÜÉë°ùf’G

ÉLGƒÿG ó©°S óªfi -π«Ñ°ùdG á°VÉØàf’ Iô``°` TÉ``©` dG iô`` cò`` dG Ωƒ``«` dG ±OÉ``°` ü` j É¡KGóMCG äôªà°SGh 2000 ΩÉY â≤∏£fG »àdG ≈°übC’G ¿ƒ«æ«£°ù∏ØdG É¡dÓN Ωó``b ,äGƒ``æ`°`S ¢ùªÿG AÉ``gR óªfi πØ£dG ¿É``c ,ÓØW 766 º¡æ«H ,Gó«¡°T 4130 »àdG ƒéM ¿É``ÁEG ºgô¨°UCG âfÉch ,º¡d Gõ``eQ IQó``dG Égó°ùL ‘ äô≤à°SGh ,GóMGh ÉeÉY ôª©dG øe ≠∏ÑJ ⁄ 45486 ≈Mô÷G OóY ≠∏Hh ,É¡fRh ∞©°V ¿õJ áØjòb ¬aGôWCG óMCG ÎÑH ¬àHÉ°UEG âÑÑ°ùJ øe º¡æe ,ÉëjôL ,»∏µdGh »Fõ÷G ¬«YƒæH õé©dG hCG ,ô°üÑdG ¬fGó≤a hCG ,ˆG ¿PEÉ` H AÉØ°ûdG ≈àM á``HÉ``°`UE’G ´QÉ``°`U ø``e º¡æeh 8600 ô°SCÉH á«∏«FGô°SE’G ∫Ó``à`M’G äÉ£∏°S â``eÉ``bh √òg iô°SCG QÉÑc øeh ,ÓØW 288 º¡æ«H ,»æ«£°ù∏a ≈°übC’G AGó¡°T ÖFÉàµd ¢ù°SDƒŸGh …OÉ«≤dG á°VÉØàf’G ΩÉ©dG ÚeC’G áØ«∏N äGó©°S óªMCGh ,»KƒZÈdG ¿Ghôe QCÉãdG ÖMÉ°U ≈Ø£°üe »∏Y ƒ``HCG á«Ñ©°ûdG á¡Ñé∏d áªFÉb ≈∏Y ¤hC’G áÑJôŸG ¿Óàëj ¿Gò∏dGh ,¬dÉ«àZ’ øY êGôaE’G á≤Ø°U ‘ ¢SɪM É¡H ÖdÉ£J »àdG iô°SC’G áeƒµ◊G É¡∏«µ°ûJ ó©H ¬Jô°SCG …òdG §«dÉ°T …óæ÷G ∞£àNG ∂`` dP ô`` `KCG ≈``∏` Yh ,Iô``°` TÉ``©` dG á``«`æ`«`£`°`ù`∏`Ø`dG .ÉgAGQRhh É¡HGƒf »∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ,¿ÉµŸGh ¿É°ùfEÓd hóY »∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ¿C’h á°VÉØàf’G äGƒæ°S ∫ÓN ∫ÓàM’G äÉ£∏°S äôeO ó≤a 1355390 á``HGô``b â©∏àbGh ,∫RÉ``æ` e 72105 ø``e Ì``cCG


á«dhOh á«HôY ¿hDƒ°T

á«°SÉ«°ùdG IôµØŸG √OÉb ƒ°ü檫∏c êQƒ``L »°ùfôØdG »°SÉ«°ùdG IO’h -1841 .¤hC’G á«ŸÉ©dG Üô◊G ‘ √OÓH ‘ »æWƒdG ≠æ«‚Éf ΩɶæH ±Î©J IóëàŸG äÉj’ƒdG -1928 .∂«°ûJ ≠jÉc ¿É°ûJ IOÉ«≤H Ú°üdG çÓK ó©H ô°üeh ájQƒ°S Ú``H ∫É°üØf’G ¿Ó``YEG -1961 .≥°ûeO ‘ ÜÓ≤fG ó©H ɪ¡æ«H IóMƒdG øe äGƒæ°S ‘ »∏µ°û«°ûdG ÖjOG ≥Ñ°S’G …Qƒ°ùdG ¢ù«FôdG ∫É«àZG -1964 .πjRGÈdG ‘ √ÉØæe ¬YGOh ó©H ô°UÉædG óÑY ∫ɪL …ô°üŸG ¢ù«FôdG IÉah -1970 …òdG IôgÉ≤dG ‘ áª≤dG ô“Dƒe ‘ ÚcQÉ°ûŸG Üô©dG AɪYõdG ."Oƒ°SC’G ∫ƒ∏jCG" á∏µ°ûe ≈¡fCG Oƒ¡«dG øjôLÉ¡ª∏d ôµ°ù©e ≈∏Y í∏°ùe Ωƒ``é`g -1973 .ÉjÉë°V ´ƒbh øY ôØ°ùj ⁄ Éæ««a ‘ º«bCG äÉ«aƒ°ùdG "á«æ«£°ù∏ØdG IQƒãdG Qƒ°ùf" á≤YÉ°üdG áYƒª› -1973 ájhÉ°ùªædG ≠«°TQÉe Ió∏H ‘ GOƒ¡j øjôLÉ¡e π≤j GQÉ£b ºLÉ¡J .øFÉgQ á©HQCG õéà–h á«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûàdG Ohó◊G Üôb Éeóîà°ùe É©°SGh Éeƒég ø°ûj …Qƒ°ùdG ¢û«÷G -1976 ÚæàŸG ‘ á«fÉæÑ∏dG äGƒ``≤` dG ™``bGƒ``e ≈∏Y ´hQó`` dGh ï``jQGƒ``°`ü`dG ¬JCGóH ô`` NBG ∞``°`ü`b ™``e Ωƒ``é` ¡` dG ø``eGõ``Jh ‹É``ª`°`û`dGh ≈``∏` YC’G øY ô``Ø`°`SCG É``‡ á``cÎ``°`û`ŸG äGƒ``≤` dG ≈``∏`Y á«ë«°ùŸG äÉ«°û«∏«ŸG ≈∏Y π«µæà∏d RhQó``dG É¡fɵ°S ¢Vô©J »àdG ɪ«∏°U Ió∏H •ƒ≤°S .á«fhQÉŸG äÉ«°û«∏«ŸG …ójCG .∫hC’G ¢üdƒH ÉæMƒj ÉHÉÑdG IÉah -1978 ᪶æe äGƒb ¿ÉcQCG ¢ù«FQ πjÉ°U ó©°S 󫪩dG ∫É«àZG -1982 ó©H ¿ÉæÑd ¥ô°T ¿ƒë∏°ùe ¬Ñ°üf Úªc ‘ á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG .á«fÉæÑ∏dG »°VGQC’G øe á«æ«£°ù∏ØdG äGƒ≤dG ÜÉë°ùfG ᪶æe Ú``H ø``£`æ`°`TGh ‘ É``HÉ``W á``«`bÉ``Ø`JG ™``«`bƒ``J -1995 ¿ÓYEG ¥ÉØJG øª°V Ö«HCG πJ áeƒµMh á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG .1993 ΩÉY ™bƒŸG ÇOÉÑŸG áé«àf ÉëjQCG øé°S ‘ í∏°üe ΩGõY »æ«£°ù∏ØdG IÉah -1995 OóY ,á«æ«£°ù∏ØdG áeÉ©dG äGôHÉîŸG ój ≈∏Y Öjò©à∏d ¬°Vô©J Öjò©àdG π©ØH á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG ¿ƒé°S ‘ GƒaƒJ øjòdG .É°üî°T øjô°ûYh á°ùªN øY ójõj .(≈°übC’G) á«fÉãdG á«æ«£°ù∏ØdG á°VÉØàf’G ´’ófG -2000

á≤∏£ŸG á«Ñ∏ZC’G "»cGΰT’G" ó≤Øj ɇ óYÉ≤ŸG å∏K øe ÌcCG äó°üM á°VQÉ©ŸG

ÉbGÎNG ≥≤– á°VQÉ©ŸGh á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ‘ õ«aÉ°ûJ ÜõM Rƒa (Ü.±.G) - ¢SÉcGôc

(Ü.±.G)

¢SÉcGôc ‘ ¢ùeCG ¬jô°UÉæe »«ëj õ«aÉ°ûJ

‘ ¬JóYÉb ‘ IÒÑc á«Ñ©°ûH ≈¶ëj (ÉeÉY 56) õ«aÉ°ûJ ∫Gõj ’h ó¡°ûj ó∏H ‘ IójóY á«YɪàLG èeGôH É¡d óYCG »àdG á«Ñ©°ûdG AÉ«MC’G .ÉNQÉ°U É«YɪàLG ÉJhÉØJ IQôµàe äÉYÉ£≤fG ¤EG äOCG ábÉW áeRCG ™e áÑ©°U áæ°S ¬LGh ¬æµd ´ÉØJQGh ,%30 ≠∏H »°SÉ«b ºî°†Jh ,…OÉ°üàbG OƒªLh ,»FÉHô¡µdG QÉ«à∏d ∫ó©ªc áYÉ°S πc Ú°üî°T πà≤e π«é°ùJ ™e ,áÁôé∏d ¥ƒÑ°ùe ÒZ .2009 ΩÉ©dG ‘ »£°Sh áÑ°ùf »``gh %66`` `dG äÉ``HÉ``î`à`f’G ‘ ácQÉ°ûŸG áÑ°ùf äRhÉ``Œ ó``bh »æWƒdG ¢``ù`∏`é`ŸG Ö°ùëH á«©jô°ûJ äÉ``HÉ``î`à`f’ áÑ°ùædÉH á``©`Ø`Jô``e .»HÉîàf’G

¬°ùØf øY ´ÉaódG CGóÑj ¢ûà«LGôc ∂°Sô¡dGh áæ°SƒÑdG ‘ QRÉ› ‘ á«dhódG ᪵ëŸÉH É¡Jó≤Y ´Éªà°SG á°ù∏L ó©H ,¬``«` dEG á``¡`Lƒ``ŸG øjô°ûJ 28 ‘ ,IóëàŸG ·CÓd á©HÉàdG ᪵ëŸG .»°VÉŸG ΩÉ©dG øe ∫hCG∫G k øe É` `eÉ`` Y 11 ø`` e Üô`` ≤` `j É`` e ó`` ©` `Hh øe á«Hô°üdG äÉ£∏°ùdG â浓 ,QGô``Ø` dG ¬fCÉH ∞``°`Uƒ``jo …ò`` dG ,¢``û`à`«`LGô``c ∫É``≤`à`YG ,"á«HhQhC’G IQÉ``≤`dG ‘ ÚHƒ∏£ŸG ÌcCG" Rƒ“ 21 ‘ OGô¨∏H á«Hô°üdG ᪰UÉ©dG ‘ øe ó``≤`Y ø``e Ì`` cCG ∂``dò``H á«¡æe ,2008 .ádGó©dG á°†Ñb øe QGôØdG ájGóÑdG ‘ ¢†aQ ób ¢ûà«LGôc ¿Éch íæÁo ⁄ ¬`` fCG iƒ``Yó``H ,äÉ``°`ù`∏`÷G Qƒ``°`†`M k FÉb ,á«°†≤dG ¥GQhCG á©LGôŸ ‘ɵdG âbƒdG Ó Ëó≤àd ,iô``NCG ô¡°TCG 10 ¤EG áLÉëH ¬``fEG ,á°ù∏÷G ¢ù«FQ ¿CG ’EG ,á«YÉaódG ¬Jôcòe iôJ ᪵ëŸG ¿EG ∫Éb ,¿ƒc ¿ƒLhCG »°VÉ≤dG .ΩRÓdG âbƒdG ≈∏Y π°üM ¬fCG á«FGôLEG á``°`ù`∏`L ‘ √Qƒ``¡` X AÉ`` æ` `KCGh ¬°†aQ ÜÉ``Ñ` °` SCG ´É``ª`°`ù`d á``ª`µ`ë`ŸG É``¡`Jó``≤`Y ¢ûà«LGôc º`` LÉ`` g ,äÉ``°` ù` ∏` ÷G Qƒ``°` †` M ¿ƒ`` cCG ¿CG »``æ`æ`µ`Á ’" :Ó`k `FÉ``b ,á``ª`µ`ë`ŸG IQÉ°TEG ‘) ¬àjGóH òæe Å«°S ô``eCG ‘ kGAõ``L »bƒ≤M â``µ`¡`à`fG å``«` M ,(á``ª` cÉ``ë` ŸG ¤EG ."á«°SÉ°SC’G ¬«∏Y ≈Yóª∏d á°ù∏L óYƒe ≠«∏ÑJ Iôcòe óHQG ¥ƒ≤M ájGóH ᪵fi øY IQOÉ°U ΩÉY πé°S (2010-1145) / 2-15 iƒYódG ºbQ øjOɪM óªMG º°SÉb óªfi :»°VÉ≤dG /áÄ«¡dG Oƒªfi ó``dÉ``N :¬``fGƒ``æ` Yh ¬«∏Y ≈``Yó``ŸG º``°`SG ¿ÉMô°S ÚeG óªfi ¥ƒ°S - ܃``Ñ`M π``fi ÖMÉ°U - ó``HQG / ó``HQG Ö◊G ≥`` aGƒ`` ŸG ó`` ` M’G Ωƒ`` `j ∑Qƒ`` °` `†` `M »``°` †` à` ≤` j ‘ ô``¶`æ`∏`d á``©`°`SÉ``à`dG á``YÉ``°` ù` dG 2010/10/3 ∂«∏Y É``¡` eÉ``bCG »``à` dGh √Ó`` `YCG º`` bQ iƒ``Yó``dG IQÉéà∏d ¿Gƒ`` ` `NEG IOƒ`` ª` `M á``cô``°` T :»`` Yó`` ŸG π«Ñf ó``ª` fi kÉ``fƒ``fÉ``b É``¡`∏`ã`Á QÉ``ª` ã` à` °` S’Gh IOƒªM …OÉ¡dGóÑY ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG âbƒdG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉa ∫ƒ°UCG ¿ƒ``fÉ``b ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩÉ``µ` MC’G .á«fóŸG äɪcÉëŸG

10

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

.äGhôµdG ¤EG áaÉ°VE’ÉH πàb äÉ«∏ªY ø``e kÉ`«`Fõ``L ™ÑæJ º``¡`à`dGh ∫ÉLôdG ,QƒcòdG øe º¡∏L ,º∏°ùe 7000 ƒëæd ,1995 ΩÉY É°ûà«fôHô°S áæjóe ‘ ,∫ÉØWC’Gh kɪ«YR â``bƒ``dG ∂``dP ‘ ¢ûà«LGôc ¿É``c å«M πªëàH º``¡` JG ‹É``à` dÉ``Hh ,á``æ`°`Sƒ``Ñ`dG Üô``°`ü`d .áÁô÷G ∂∏J äÉ«dhDƒ°ùe É°ûà«æjôHô°S âëÑ°UCG ,Ú◊G ∂dP òæeh ,á≤HÉ°ùdG É«aÓ°ùZƒj ‘ π◊G ΩGó©f’ kGõ``eQ ⩪Lh ,¥Gô`` YC’G IOó©àe á``dhO âfÉc »àdG ÒZh Úª∏°ùŸG ¥Éæ°ûÑdGh äGhôµdGh Üô°üdG .Úª∏°ùŸG ,∫hO 6 ø``e ∞``dCÉ`à`J É«aÓ°ùZƒj â``fÉ``ch πLCG øe á«eGO ∞æY áeGhO ‘ â∏NO É¡fCG ÒZ ,äÉ«æ«©°ùàdG ó≤Y ∫ÓN ,É¡æe πc ∫Ó≤à°SG É«Hô°U É¡æe ,∫hO Ió``Y ¤EG É¡µµØJ ô``Ø`°`SCGh áæ°SƒÑdGh É``«`fhó``≤`eh É«æ«aƒ∏°Sh É``«`JGhô``ch .∂°Sô¡dGh 64 ôª©dG øe ≠dÉÑdG ,¢ûà«LGôc ¿CG ÒZ .√ó°V á¡LƒŸG º¡àdG ôµfCG ,kÉeÉY »Hô°üdG º«YõdG ¬LGƒj ¿CG ™bƒàŸG øeh áHƒ≤Y ,»°VÉŸG ΩÉ``©`dG π≤àYG …ò``dG ,≥HÉ°ùdG ΩÉ©dG »YóŸG Qôb Éeó©H ,IÉ«◊G ióe øé°ùdG äÉeÉ¡J’G áëF’ πjó©J á«dhódG ᪵ëª∏d

™e ¢VhÉØàdG ¿hó``H áeÉg äÉæ««©J AGô``LEG hCG á«°SÉ°SCG ÚfGƒb ôjô“ .á°VQÉ©ŸG ‘ √GQƒàcO IOÉ¡°T πªëj …òdG hÒµ°SGQÉc »àæ°ù«a »°SƒN iCGQh õ«aÉ°ûJ" ¿CG QÉØ«dƒH ¿ƒª«°S á©eÉL ‘ Qƒ°ùaÈdGh á«°SÉ«°ùdG Ωƒ∏©dG ÜGƒædG øe ¬H ¢SCÉH ’ OóY É¡jód ¿ƒµ«°S á°VQÉ©ŸÉa ,≥«bO ™°Vh ‘ ¤EG ÖgP ¢VhÉØàdG øe ’óH GPEGh ,ÚFóàÑŸG øe Gƒ°ù«dh ,Úeô°†îŸG ô°†«°S ∂``dPh ,ÉNQÉ°U ¿ƒµ«°S ÚØbƒŸG Ú``H øjÉÑàdG ¿EÉ` a á¡LGƒŸG ."¬H íæe øe »cGΰT’G Üõ◊G øµªà«°S -ÌcCG 5- Gó©≤e 99 ™e øµd .™jô°Sh ô°TÉÑe πµ°ûH ÚfGƒ≤dG ø°ùd á«FÉæãà°SG äÉ«MÓ°U ¢ù«FôdG

ƒaƒ°Sƒc ¢ù«FQ ádÉ≤à°SG É«Hô°U ™e äÉKOÉëŸGh ôKCÉàJ ób

ä’Éch - …Ég’

RÎjhQ - Éæ«à°ûjôH

±ô£àŸG ≥HÉ°ùdG »Hô°üdG º«YõdG ô¡X ᪵ëŸG ΩÉeCG ÚæKE’G ¢ùeCG ¢ûà«LGôc ¿ÉahOGQ Üô◊G ºFGôéH á°UÉÿG á«dhódG á«FÉæ÷G øY ´Éaó∏d ∂``dPh ,á≤HÉ°ùdG É«aÓ°ùZƒj ‘ ºFGôLh á«Yɪ÷G IOÉHE’ÉH ≥∏©àJ º¡àH ¬°ùØf πLCG øe ógÉéj áªcÉfi ∞fCÉà°ù«d ,Üô``◊G .äGƒæ°S òæe É¡∏«LCÉJ øY ¢ûà«LGôc ™`` aGO ,á``°`ù`∏`÷G ∫Ó`` Nh Ée ≈``∏`Y ô``KDƒ` j ⁄ ¬`` fCG Ò``Z ,á``HÓ``°`ü`H ¬°ùØf .á«dhódG ᪵ëŸG ‘ IÉ°†≤dG áæ÷ ‘ hóÑj â∏LCÉJ ó``b ¢ûà«LGôc áªcÉfi â``fÉ``ch AÉ£YE’ ;…Q��``÷G ô¡°ûdG øe ≥HÉ°S â``bh ‘ ∞∏e á©LGôŸ kÉ«aÉc kÉàbh ¬æY ´É``aó``dG ≥jôa ᪵ëŸG ‘ É¡JÉ«ã«M …ô``Œ »``à`dG á«°†≤dG ‘ Üô◊G ºFGôéH á°UÉÿG á«dhódG á«FÉæ÷G .á≤HÉ°ùdG É«aÓ°ùZƒj ¬°ùØf πãÁ …ò``dG ,¢ûà«LGôc ¬``LGƒ``jh É¡æe ,á``ª` ¡` J Iô``°` û` Y ió`` ` MEG ,á``ª` cÉ``ë` ŸG ‘ ,á«fÉ°ùfE’G ó°V IOÉ`` HEG Üô``M º``FGô``L ÜÉ``µ`JQG ÉHhQhCG É¡Jó¡°T »àdG QRÉ``é`ŸG ™°ûHCÉH ≥∏©àJh øY äô``Ø`°`SCGh ,á«fÉãdG á«ŸÉ©dG Üô``◊G òæe ,áæ°SƒÑdG »ª∏°ùe øe ¢UÉî°TC’G ±’BG πà≤e

ƒaƒ°Sƒc ¢`` ù` `«` `FQ ø`` ` ∏` ` YCG ¢ùeCG ¬àdÉ≤à°SG ƒjóé«°S Ò“Éa ᪵ëŸG â°†b ¿CG ó©H Ú``æ`KE’G ¬fCÉH »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ájQƒà°SódG »Ñ°üæe π¨°ûj ¿CG ™«£à°ùj ’ ¬HõM º`` «` `YRh OÓ`` Ñ` `dG ¢``ù` «` FQ .¬°ùØf âbƒdG ‘ »°SÉ«°ùdG Öîàæe ƒ``aƒ``°`Sƒ``c ¢``ù`«`FQh ¤EG ‘ô``°`T √QhOh ,¿É``ŸÈ``dG ø``e Ú«∏fi Ú∏∏fi øµd ,ó«©H óM ´õYõJ ó``b ádÉ≤à°S’G ¿EG Gƒ``dÉ``b πÑb ¢``û`¡`dG »``°`SÉ``«`°`ù`dG ™``°` Vƒ``dG º«∏bE’G ÚH áeOÉ≤dG äÉKOÉëŸG .OGôé∏Hh ≥HÉ°ùdG »Hô°üdG

‘ ¬à«ÑdɨH õ«aÉ°ûJ ƒ``Zƒ``g »∏jhõæØdG ¢ù«FôdG Üõ``M ßØàMG á°VQÉ©ŸG øµd ,ó``MC’G äôL »àdG á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ôKEG ¿ÉŸÈdG .»°VÉŸG ´GÎb’G É¡à©WÉ≤e ó©H Éàa’ ÉbGÎNG â≤≤M õ«aÉ°ûJ ¬ªYõàj …òdG ÓjhõæØd óMƒŸG »cGΰT’G Üõ◊G π°üMh á°VQÉ©ŸG ÜGõ`` MCG â``dÉ``f ɪ«a ,165 π``°`UCG ø``e É«HÉ«f Gó©≤e 94 ≈∏Y á«HÉîàf’G äÉ£∏°ùdG É¡àæ∏YCG äÉ«£©e Ö°ùëH Gó©≤e 62 ≈∏Y á©ªà› .ÚæKE’G á°ü°üfl iôNCG áKÓKh ,áYRƒe ÒZ óYÉ≤e áà°S ∑Éæg âdGR Éeh .Ú«∏°UC’G ¿Éµ°ùdG ÜGõMC’ á«æ«JÓdG ɵjôeCG ‘ QÉ°ù«dG QÉ«J º«YR øµªàj ød áé«àædG √ò¡Hh ƒgh ,¿É``ŸÈ``dG »ã∏K …CG ,ó``YÉ``≤`e 110`` `H ®ÉØàMÓd ¬``aó``g ƃ``∏`H ø``e …OÉ◊G ¿ô≤dG á«cGΰTG" ≥«Ñ£J ™jô°ùàd √ô¶f ‘ ‹ÉãŸG ƒjQÉæ«°ùdG .π«bGôY ¿hóH É¡H …OÉæj »àdG "øjô°û©dGh ≈∏Y »YɪàL’G π°UGƒà∏d ÎjƒJ ™bƒe ≈∏Y ¬àëØ°U ≈∏Y ∫Éb ¬æµd Éæ«àe GRƒa Éæ≤≤M ó≤a ,º«¶Y Ωƒj ¬fEG ,AGõ``YC’G »æWGƒe" âfÎfE’G ."á«WGô≤ÁódGh ájQÉØ«dƒÑdG á«cGΰT’G ≥«ª©J ‘ QGôªà°SÓd É«aÉc äGƒ°UCÓd ájƒÄŸG Ö°ùædG »HÉîàf’G »æWƒdG ¢ù∏éŸG ô°ûæj ⁄h ∫ƒ°üM GhócCG Úë°TôŸG ¢†©H øµd ,Ú∏àµàdG øe πc É¡«∏Y π°üM »àdG øe ójõe ≈∏Y â∏°üM É¡fCG »æ©j Ée ,äGƒ°UC’G øe %52 ≈∏Y á°VQÉ©ŸG .»cGΰT’G Üõ◊G É¡dÉf »àdG äGƒ°UC’G OÉ–’G á«≤«°ùæJ º°SÉH çóëàŸG hó«∏«aCG ƒeÒ«Z ¿ƒ``eGQ ∫É``bh ≈∏Y â∏°üM É¡fEG á°VQÉ©ŸG ÜGõMCG øe ójó©dG º°†J »àdG »WGô≤ÁódG .äGƒ°UC’G øe "%52 ≈∏Y »æWƒdG iƒà°ùŸG" õ«aÉ°ûàd á«°SÉb á``Hô``°`V πµ°û«°S ∂``dò``a º``bô``dG Gò``g ó``cCÉ` J ¿EGh Ò°†– áHÉãà ´GÎ``b’G Gò``g È``à`YGh ,¬°ùØæH á∏ª◊G ¢VÉN …ò``dG ∫hC’G Qó°üŸG ó©J »àdG Ójhõæa ‘ 2012 ‘ á«°SÉFôdG äÉHÉîàfÓd .á«Hƒæ÷G ɵjôeCG ‘ §Øæ∏d π°†ØH ,OÓÑdG ΩÉ``eCG ÓjóH ∑Éæg ¿CG ócCÉJ ó≤d" :hó«∏«aCG ∫É``bh ¬fCÉH πFÉ≤dG CGóÑŸG ¿hôWÉ°ûàj º¡æµd ,GóL ÚØ∏àfl ¢UÉî°TCG »bÓJ ."QGƒ◊ÉH ºgÉØàdG øµÁ ¿ÉŸÈdG ≈∏Y äGƒæ°S ¢ùªN óMƒŸG »cGΰT’G Üõ◊G øª«g óbh ó©H áë°SÉc á«ÑdɨH ≈¶ëj ¿É``c å``«`M ,ó`` MGh ¢ù∏› ø``e ∞``dDƒ` ŸG .á≤HÉ°ùdG äÉHÉîàf’G á°VQÉ©ŸG á©WÉ≤e øe õ«aÉ°ûJ øµªàj ød áaƒ°Uƒe á«ÑdÉZ ≈∏Y ¬dƒ°üM ¿hóH øµd

ádƒL ¿BGóÑJ á«Hƒæ÷G ÉjQƒch ɵjôeCG ájôëÑdG äGQhÉæŸG øe IójóL .É¡àªLÉ¡Ÿ äGOGó©à°SG ÉgÈà©Jh ‘ äGQhÉ``æ`ŸG …ô``Œ ¿CG π``°`UC’G ‘ Qô≤ŸG øe ¿É``ch ,QÉ°üYEG ÖÑ°ùH É¡∏«LCÉJ iôL øµdh ,…QÉ÷G ∫ƒ∏jCG πFGhCG ∫ÓN ´ÉªàLG ÈcCG ó≤Y øe óMGh Ωƒj πÑb CGóÑJ ¿B’Gh .á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ‘ ºcÉ◊G ∫ɪ©dG Üõ◊ ÉeÉY 30 …QƒµdG ¢ù«FôdG ¿CG ¿hó≤à©j º¡fEG ¿ƒÑbGôŸG ∫Ébh ô¨°UCG Ú«©J Ωõà©j (ÉeÉY 68) πjEG ≠fƒL º«c ‹Éª°ûdG ,º¡e »HõM Ö°üæe ‘ É«ª°SQ ¿hCG ≠fƒL º«c ¬FÉæHCG .ájÉ¡ædG ‘ á£∏°ùdG ‘ ¬Ø∏îj ¿C’ GOGó©à°S øe á∏°ù∏°S ÚH á«fÉãdG »g ájôµ°ù©dG äÉÑjQóàdGh ÉjQƒch IóëàŸG äÉj’ƒdG ÚH ácΰûŸG IQô≤ŸG äGQhÉæŸG á≤HÉ°ùdG äÉÑjQóàdG øe ÉbÉ£f πbCG É¡fCG ɪc ,á«Hƒæ÷G .»°VÉŸG Rƒ“ ‘ ¿ÉHÉ«dG ôëH ‘ äôL »àdG ¥ôZ çOÉM ó©H ÚàjQƒµdG ÚH äÉbÓ©dG äôJƒJh øY ôØ°SCG »°VÉŸG QGPBG ‘ á«HƒæL ájQƒc á«HôM áæ«Ø°S ≈∏Y ¬«a Ωƒ∏dÉH ø£æ°TGhh ∫ƒ°S â≤dCGh ,GQÉëH 46 πà≤e øY É¡à«dhDƒ°ùe ≠fÉj ≠fƒ«H »ØæJh .á«dɪ°ûdG É``jQƒ``c .ÉeÉ“ çOÉ◊G

(Ü.±.G) - ∫ƒ«°S ¢ùeCG á«HƒæL ájQƒch ᫵jôeCG á«HôM øØ°S äCGóH äÉ°UGƒ¨∏d IOÉ°†ŸG äÉÑjQóàdG øe IójóL ádƒL ÚæKE’G .á«Yƒ«°ûdG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ΩÉeCG Iƒ≤∏d ¢VGô©à°SG ‘ Iô°ûY ¿CG ∫ƒ«°S ‘ ácΰûŸG ¿ÉcQC’G áÄ«g äôcPh äGQhÉæŸG ‘ ∑QÉ°ûJ øjó∏ÑdG Óc øe ÉjóæL 1700h øØ°S ÉjQƒµd »Hô¨dG πMÉ°ùdG ádÉÑb ΩÉjCG á°ùªN ôªà°ùJ »àdG .á«Hƒæ÷G ,á«Hô◊G äÉÑjQóàdG ¿EG ᫵jôeC’G äGƒ≤dG âdÉbh ≈∏Y IQó``≤` dG õjõ©àd ±ó``¡`J ,á``«`YÉ``aó``dG É¡à©«ÑW ™``e áë°VGh ´OQ ádÉ°SQ ¬«LƒJh ,ácΰûe äÉ«∏ª©H ΩÉ«≤dG .á«dɪ°ûdG ÉjQƒµd á«dɪ°ûdG á``jQƒ``µ` dG ΩÓ`` ` `YE’G π``FÉ``°` Sh â``Ø` °` Uhh (…ôµ°ùY RGõØà°SG) É¡fCÉH äÉÑjQóàdG ó``MC’G ᫪°SôdG .á«Yƒ«°ûdG ádhódG ó°V »FÉbh Ωƒég ø°T ¤EG ±ó¡j ájôµ°ù©dG äÉÑjQóàdG ≠fÉj ≠fƒ«H ó≤àæJ Ée IOÉ``Yh á«Hƒæ÷G É`` jQƒ`` ch Ió``ë` à` ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG Ú``H á``cÎ``°`û`ŸG

ô°ûædÉH / ¬«∏Y ≈µà°ûe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY ∫ɪ°T AGõL í∏°U ᪵fi øY IQOÉ°U

ô°ûædÉH / ¬«∏Y ≈Yóª∏d á°ù∏L óYƒe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY ¥ƒ≤M í∏°U ᪵fi øY IQOÉ°U

ô°ûædÉH / ¬«∏Y ≈µà°ûe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY AGõL í∏°U ᪵fi øY IQOÉ°U

ô°ûædÉH / ¬«∏Y ≈µà°ûe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY AGõL í∏°U ᪵fi øY √QOÉ°U

2010/6397: iƒYódG ºbQ ∫É©dG óÑY π«Yɪ°SG ôë°S : »°VÉ≤dG/ áÄ«¡dG »°ù«≤dG :¬«∏Y ≈µà°ûŸG º°SG á«°üî°ûdG ¬àØ°üH ¬æ≤dG óªMG ídÉ°U ódÉN ᫪bôdG ádOÉ©ŸG ácô°T øY ¢VƒØe ¬àØ°üHh ôJƒ«Ñªµ∏d õfOQÉ÷G ´QÉ°T »∏©dG ´ÓJ – ¿ÉªY : ¿Gƒæ©dG äGhô°ùdG º©£e πHÉ≤e 1 ≥HÉW 130 IQɪY (421) ó«°UQ ¿hóH ∂«°T QGó°UG : ᪡àdG ≥aGƒŸG AÉ``KÓ``ã` dG Ωƒ`` j ∑Qƒ``°` †` M »``°`†`à`≤`j ô¶æ∏d ÉMÉÑ°U 9^00 áYÉ°ùdG 2010/10/12 ∂«∏Y É¡eÉbCG »àdGh √Ó``YCG º``bQ iƒ``Yó``dG ‘ »µà°ûŸGh ΩÉ©dG ≥◊G º«gGôHG ó«©°S õjÉa ˆGóÑY ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG óYƒŸG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉa ºcÉfi ¿ƒ``fÉ``b ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩÉ``µ`MC’G . á«FGõ÷G äɪcÉëŸG ∫ƒ°UCG ¿ƒfÉbh í∏°üdG

πé°S -( 2010-10359)/1-5:iƒ``Yó``dG ºbQ ΩÉY ¢ûjhQO ô``°`†`e ¬``Ñ`g : »``°` VÉ``≤` dG/ á``Ä`«`¡`dG QÉ£«ÑdG : ¬fGƒæYh ¬«∏Y ≈YóŸG º°SG ¥óæa ÊÉ°ù«ª°ûdG ¿ÉªY / ¿hR πaôJ Öàµe »µ°ùæѪc 10/5≥aGƒŸG AÉKÓãdG Ωƒj ∑Qƒ°†M »°†à≤j ºbQ iƒYódG ‘ ô¶æ∏d 9^00 áYÉ°ùdG 2010/ »YóŸG ∂«∏Y É¡eÉbCG »àdGh √ÓYCG »ehób »MhQ óªfi ¥OÉ°U Éf’ ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG óYƒŸG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉa ºcÉfi ¿ƒfÉb ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩÉ``µ`MC’G . á«fóŸG äɪcÉëŸG ∫ƒ°UCG ¿ƒfÉbh í∏°üdG

πé°S ( 2010-16728)/3-5 : iƒYódG ºbQ ΩÉY ¿GÒª°S ¿GóªM Ò°ù«J : »°VÉ≤dG/ áÄ«¡dG ódÉN »æH :¬«∏Y ≈µà°ûŸG º°SG ôHÉL ∞°Sƒj »LÉf óªfi øî°ùdG ógÉY ´QÉ°T á«HGôdG / ¿ÉªY : ¿Gƒæ©dG 5510137/0777606010: ∞JÉ¡dG ºbQ – (421) ó«°UQ ¿hóH ∂«°T QGó°UG : ᪡àdG ≥``aGƒ``ŸG Ú`` æ` `K’G Ωƒ`` `j ∑Qƒ``°` †` M »``°`†`à`≤`j iƒYódG ‘ ô¶æ∏d 9^00 áYÉ°ùdG 2010/10/4 ΩÉ©dG ≥``◊G ∂«∏Y É¡eÉbCG »àdGh √Ó``YCG º``bQ ≈µà°ûeh Qɪã°S’Gh äGôgƒéª∏d ÉØjO ácô°T ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG óYƒŸG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉa ºcÉfi ¿ƒ``fÉ``b ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩÉ``µ`MC’G . á«FGõ÷G äɪcÉëŸG ∫ƒ°UCG ¿ƒfÉbh í∏°üdG

πé°S ( 2010-16720)/3-5 : iƒYódG ºbQ ΩÉY óªfi í``dÉ``°`U ≈``«`ë`j : »``°`VÉ``≤`dG/ á``Ä`«`¡`dG IôgGhõdG :¬«∏Y ≈µà°ûŸG º°SG ¬∏jÓÿG π°VÉa óªMG »∏Y á°ù°SDƒe IóÑjƒ∏dG πÑL / ¿É``ª`Y : ¿Gƒ``æ`©`dG OÉé°ù∏d ≈∏Y (421) ó«°UQ ¿hóH ∂«°T QGó°UG : ᪡àdG ≥aGƒŸG ¢``ù`«`ª`ÿG Ωƒ`` j ∑Qƒ``°` †` M »``°`†`à`≤`j iƒYódG ‘ ô¶æ∏d 9^00 áYÉ°ùdG 2010/10/7 ΩÉ©dG ≥``◊G ∂«∏Y É¡eÉbCG »àdGh √Ó``YCG º``bQ ≈µà°ûeh áµHGƒ°ûdG í∏Øe ¿Éª«∏°S ÜÉjO ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG óYƒŸG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉa ºcÉfi ¿ƒ``fÉ``b ‘ É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩÉ``µ`MC’G . á«FGõ÷G äɪcÉëŸG ∫ƒ°UCG ¿ƒfÉbh í∏°üdG

ò«ØæJ IôFGO øY QOÉ°U QÉ£NG

ò«ØæJ IôFGO øY QOÉ°U QÉ£NG

ò«ØæJ IôFGO øY QOÉ°U QÉ£NG

2010/4295 :ájò«ØæàdG iƒYódG ºbQ 2010/6/26 : ïjQÉàdG Oƒªfi ódÉN :øjóŸG / ¬«∏Y ΩƒµëŸG º°SG ¿ÉMô°S ÚeCG óªfi ÉãeôdG √ÉŒÉH »°ù«FôdG √QGƒM ´QÉ°T / óHQG :¬fGƒæYh ¬µjô°Th ¿ÉMô°S ódÉN ácô°T / 5/126 øgQ óæ°S :…ò«ØæàdG óæ°ùdG / ΩÓY’G ºbQ 2009/12/6 :¬îjQÉJ óHQG / áMÉ°ùŸGh »°VGQ’G IôFGO √Qhó°U πfi QÉæjO ∞``dG á``FÉ``e :ø``jó``dG / ¬``H Ωƒ``µ`ë`ŸG Ωƒ°SôdGh k ¿ƒKÓK ∫ÓN …ODƒJ ¿CG ∂«∏Y Öéj ïjQÉJ »∏J Éeƒj :øFGódG / ¬d ΩƒµëŸG ¤EG QÉ``£`NE’G Gò``g ∂¨«∏ÑJ ÚÑŸG ≠∏ÑŸG Qɪãà°S’Gh IQÉéà∏d ¿GƒNG IOƒªM ácô°T .√ÓYCG hCG Qƒ``cò``ŸG øjódG ODƒ` J ⁄h Ió``ŸG √ò``g â°†≤fG GPGh ò«ØæàdG Iô``FGO Ωƒ≤à°S ,á«fƒfÉ≤dG ájƒ°ùàdG ¢Vô©J k áeRÓdG ájò«ØæàdG äÓeÉ©ŸG Iô°TÉÑà .∂≤ëH ÉfƒfÉb ò«ØæàdG QƒeCÉe

∑ 2010/4299 :ájò«ØæàdG iƒYódG ºbQ 2010/9/26 : ïjQÉàdG óªfi ó∏fl :ø``jó``ŸG / ¬«∏Y ΩƒµëŸG º°SG …ófóH ¢ûª«¨f »Hô©dG ∂æÑdG - πHÉ≤e ‹óÑ©dG á≤£æe :¬fGƒæYh 2007/7/1 :¬îjQÉJ ¿ÉªY √Qhó°U πfi ¿ƒfɪKh á°ùªNh ÚàFÉe :øjódG / ¬H ΩƒµëŸG Ωƒ°SôdGh QÉæjO ïjQÉJ »∏J ΩÉ``jCG á©Ñ°S ∫Ó``N …ODƒ` J ¿CG ∂«∏Y Öéj ∫ÓH :øFGódG / ¬d ΩƒµëŸG ¤EG QÉ£NE’G Gòg ∂¨«∏ÑJ .√ÓYCG ÚÑŸG ≠∏ÑŸG …QÉ°ùdG ó©°S º«MôdGóÑY hCG Qƒ``cò``ŸG øjódG ODƒ` J ⁄h Ió``ŸG √ò``g â°†≤fG GPGh ò«ØæàdG Iô``FGO Ωƒ≤à°S ,á«fƒfÉ≤dG ájƒ°ùàdG ¢Vô©J k áeRÓdG ájò«ØæàdG äÓeÉ©ŸG Iô°TÉÑà .∂≤ëH ÉfƒfÉb

∑ 2010/4300 :ájò«ØæàdG iƒYódG ºbQ 2010/9/26 : ïjQÉàdG ™≤jôHG ó¡a óªM :øjóŸG / ¬«∏Y ΩƒµëŸG º°SG êÉ©ædG ƒHG ´ƒÑæ«dG á«dó«°U Üôb ‹óÑ©dG á≤£æe :¬fGƒæYh 1998/6/15 :¬îjQÉJ ¿ÉªY √Qhó°U πfi QÉæjO áFɪ°ùªN :ø``jó``dG / ¬``H Ωƒ``µ`ë`ŸG Ωƒ°SôdGh ïjQÉJ »∏J ΩÉ``jCG á©Ñ°S ∫Ó``N …ODƒ` J ¿CG ∂«∏Y Öéj ∫ÓH :øFGódG / ¬d ΩƒµëŸG ¤EG QÉ£NE’G Gòg ∂¨«∏ÑJ .√ÓYCG ÚÑŸG ≠∏ÑŸG …QÉ°ùdG ó©°S º«MôdGóÑY hCG Qƒ``cò``ŸG øjódG ODƒ` J ⁄h Ió``ŸG √ò``g â°†≤fG GPGh ò«ØæàdG Iô``FGO Ωƒ≤à°S ,á«fƒfÉ≤dG ájƒ°ùàdG ¢Vô©J k áeRÓdG ájò«ØæàdG äÓeÉ©ŸG Iô°TÉÑà .∂≤ëH ÉfƒfÉb

»bƒ≤M ºµM ΩÓYG ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY ¥ƒ≤M í∏°U ᪵fi øY QOÉ°U

ò«ØæàdG QƒeCÉe

ò«ØæàdG QƒeCÉe

ò«ØæJ IôFGO øY QOÉ°U QÉ£NG óHQEG ájGóH ᪵fi

2010/4293 :ájò«ØæàdG iƒYódG ºbQ 2010/9/26 : ïjQÉàdG Oƒªfi ódÉN :øjóŸG / ¬«∏Y ΩƒµëŸG º°SG ¿ÉMô°S ÚeCG óªfi ÉãeôdG √ÉŒÉH »°ù«FôdG √QGƒM ´QÉ°T / óHQG :¬fGƒæYh ¬µjô°Th ¿ÉMô°S ódÉN ácô°T / 2/13 øgQ óæ°S :…ò«ØæàdG óæ°ùdG / ΩÓY’G ºbQ 2010/4/13 :¬îjQÉJ óHQG / áMÉ°ùŸGh »°VGQC’G IôFGO √Qhó°U πfi ∞dCG áFÉe óæ°ùdG ᪫b :øjódG / ¬H ΩƒµëŸG ∞jQÉ°üŸGh Ωƒ°SôdGh QÉæjO k ¿ƒKÓK ∫ÓN …ODƒJ ¿CG ∂«∏Y Öéj ïjQÉJ »∏J Éeƒj :øFGódG / ¬d ΩƒµëŸG ¤EG QÉ``£`NE’G Gò``g ∂¨«∏ÑJ ÚÑŸG ≠∏ÑŸG Qɪãà°S’Gh IQÉéà∏d ¿GƒNG IOƒªM ácô°T .√ÓYCG hCG Qƒ``cò``ŸG øjódG ODƒ` J ⁄h Ió``ŸG √ò``g â°†≤fG GPGh ò«ØæàdG Iô``FGO Ωƒ≤à°S ,á«fƒfÉ≤dG ájƒ°ùàdG ¢Vô©J k áeRÓdG ájò«ØæàdG äÓeÉ©ŸG Iô°TÉÑà .∂≤ëH ÉfƒfÉb ò«ØæàdG QƒeCÉe

óHQG ájGóH ᪵fi

á°ù∏L óYƒe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY ¥ô°T AGõL í∏°U ᪵fi 2010/4066 ºbQ á«°†≤dG ºbQ ™aÉf ∞°Sƒj :»°VÉ≤dG /áÄ«¡dG ΩÉ°ùH :(»°üî°ûdG ≥◊ÉH ≈``Yó``ŸG) »µà°ûŸG IõªM »eÉëŸG ¬∏«ch ôµH ƒ``HG ídÉ°U ≥«Ø°T »°ùjódG ≥◊ÉH É``¡`«`∏`Y ≈`` Yó`` ŸG) É``ª`¡`«`∏`Y ≈``µ`à`°`û`ŸG ó«Y Oƒªfi OɪM ≈°Sƒe -1 (»°üî°ûdG ôªY óªfi Oƒªfi »∏Y -2 ¥ô°T AGõ``L í∏°U áªµëŸ ∑Qƒ°†M »°†à≤j 2010/10/5 ≥`` aGƒ`` ŸG AÉ``KÓ``ã` dG Ωƒ`` j ¿É``ª` Y ‘ ô¶æ∏d kÉMÉÑ°U á©°SÉàdG áYÉ°ùdG ΩÉ``“ ‘ AÉ£YEG É¡Yƒ°Vƒeh √ÓYCG ºbôdG äGP iƒYódG IOÉŸG ΩÉ``µ`MC’ ÉaÓN ó«°UQ ¬∏HÉ≤j ’ ∂«°T ≥◊ÉH AÉ`` `YOE’Gh äÉ``Hƒ``≤`©`dG ¿ƒ``fÉ``b ø``e 421 ∞dCG 1000 á¨dÉÑdG ∂«°ûdG ᪫≤H »°üî°ûdG »µà°ûŸG ∂«∏Y É``¡`eÉ``bCG »``à`dGh ÊOQCG QÉ``æ`jO ‘ ô°†– ⁄ GPEÉ` a »°üî°ûdG ≥◊ÉH »YóŸG ¢Uƒ°üæŸG ΩɵMC’G ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG óYƒŸG ∫ƒ°UG ¿ƒfÉbh í∏°üdG ºcÉfi ¿ƒfÉb ‘ É¡«∏Y .á«FGõ÷G äɪcÉëŸG

á°ù∏L óYƒe ≠«∏ÑJ Iôcòe ¿ÉªY ¥ô°T AGõL í∏°U ᪵fi 2010/5489 ºbQ á«°†≤dG ºbQ ™aÉf ∞°Sƒj :»°VÉ≤dG /áÄ«¡dG ácô°T :(»°üî°ûdG ≥◊ÉH á«YóŸG) ᫵à°ûŸG á°UÉÿG áªgÉ°ùŸG ájQÉéàdG ¿OQC’G ¬ÁO »°ùjódG IõªM »eÉëŸG É¡∏«ch ≥◊ÉH É``ª`¡`«`∏`Y ≈`` Yó`` ŸG) É``ª`¡`«`∏`Y ≈``µ`à`°`û`ŸG äÉeóÿGh ájò¨à∏d ÉHÉjG ácô°T -1 (»°üî°ûdG Ω.Ω.P IófÉ°ùŸG Oƒªfi ÖdÉZ óªfi …óY -2 ¥ô°T AGõ``L í∏°U áªµëŸ ∑Qƒ°†M »°†à≤j 2010/10/5 ≥`` aGƒ`` ŸG AÉ``KÓ``ã` dG Ωƒ`` j ¿É``ª` Y ô¶æ∏d kÉ``MÉ``Ñ`°`U á``©`°`SÉ``à`dG á``YÉ``°`ù`dG ΩÉ`` “ ‘ É¡Yƒ°Vƒeh √Ó`` YCG º``bô``dG äGP iƒ``Yó``dG ‘ ΩɵMC’ ÉaÓN ó«°UQ ¬∏HÉ≤j ’ ∂«°T AÉ£YEG AÉ`` `YOE’Gh äÉ``Hƒ``≤`©`dG ¿ƒ``fÉ``b ø``e 421 IOÉ`` ŸG 393^462 ∂«°ûdG ᪫≤H »°üî°ûdG ≥``◊É``H 462 É«fOQCG GQÉæjO ¿ƒ©°ùJh áKÓKh ájɪKÓK á«YóŸG ᫵à°ûŸG ∂«∏Y É¡eÉbCG »``à`dGh ¢ù∏a óYƒŸG ‘ ô°†– ⁄ GPEÉ` a »°üî°ûdG ≥◊ÉH É¡«∏Y ¢Uƒ°üæŸG ΩɵMC’G ∂«∏Y ≥Ñ£J OóëŸG ∫ƒ°UG ¿��`` fÉ`` bh í``∏`°`ü`dG º``cÉ``fi ¿ƒ``fÉ``b ‘ .á«FGõ÷G äɪcÉëŸG

IôbƒŸG ¿ÉªY ᪵fi

IôbƒŸG ¿ÉªY ᪵fi

2010/9/22 ïjQÉàdG QGô≤dG Qhó``°` U ï``jQÉ``Jh á``«`bƒ``≤`◊G á``«`°`†`≤`dG º``bQ 2010/6/21 π°üa 2010/4750 ᪶f’Gh äÉÑ°SÉë∏d ¿OQ’G ´ƒ``HQ ácô°T :»``Yó``ŸG ÊGQƒ◊G ΩÉ°ùM »eÉëŸG É¡∏«ch …ôjhódG ¿Éª«∏°S »∏Y IõªM :¬«∏Y ΩƒµëŸG º°SG ºãc - óHQG :¬¨«∏ÑJ ܃∏£ŸG ¿GƒæY ¬«∏Y ≈``Yó``ŸG) ΩGõ``dG :¬JÉLQóæeh ºµ◊G á°UÓN QÉæjO áFɪ©Ñ°S √Qó``bh ≠∏Ñe á«Yóª∏d ™``aó``J ¿CÉ` H IÉeÉëŸG ÜÉ©JGh ∞jQÉ°üŸGh Ωƒ°SôdGh


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫قراءات‬

‫احلكومة‬ ‫والربملان‬ ‫بني التباكي‬ ‫والتغوّل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫احل���ك���وم���ة ال����ي����وم‪ ،‬يف ظل‬ ‫دعوات املقاطعة التي تتهدد �صورة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ال��ق��ادم��ة ومنتجها‬ ‫الربملاين‪ ،‬تراها حني ُت ّ‬ ‫نظر للدور‬ ‫الربملاين‪ ،‬ولأهمية جمل�س النواب‪،‬‬ ‫تتنا�سى كل ممار�ستها التغ ّولية‬ ‫ال�سابقة على امل�ؤ�س�سة الت�شريعية‪،‬‬ ‫ال �سيما ما يعرف اليوم بت�سونامي‬ ‫القوانني امل�ؤقتة‪.‬‬ ‫فحني ت�ستمع لرئي�س الوزراء‬ ‫�سمري الرفاعي ‪�-‬أثناء لقائه �أم�س‬ ‫مع وفد ميثل التيار الوطني‪ -‬وهو‬ ‫يتحدث عن امل�ؤ�س�سة الت�شريعية‬ ‫ودوره��ا و�أهميتها‪ ،‬يخ ّيل لك �أنك‬ ‫ت�ستمع ملنا�ضل دميقراطي حقوقي‬ ‫يطالب بالف�صل بني ال�سلطات‪ ،‬بل‬ ‫يخ ّيل لك �أنك �أمام ّ‬ ‫منظر كبري من‬ ‫طينة الفرن�سي مونتي�سكيو‪.‬‬ ‫من بني ما قاله الرئي�س‪� ،‬أن‬ ‫جمل�س النواب هو املكان الأن�سب‬ ‫مل��ن��اق�����ش��ة اخل���ط���ط وال�ب�رام���ج‪،‬‬ ‫واحلديث عن ال�سيا�سات وامل�شاريع‬ ‫ال��ك�برى‪ ،‬والأول���وي���ات الوطنية‪،‬‬ ‫وك���اف���ة ال��ق�����ض��اي��ا ذات ال�����ش ��أن‬ ‫العام‪ ،‬و�أ�شار الرفاعي �أي�ضا‪� ،‬إىل‬ ‫�أن اململكة مقبلة على م�شاريع‬ ‫�إ�سرتاتيجية �ضخمة يف كافة‬ ‫القطاعات احليوية‪ ،‬م��ا يجعلها‬ ‫حمتاجة �إىل توافق وطني ب�ش�أن‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫ه��ذا اخل��ط��اب اال�ستهالكي‪،‬‬ ‫مل ت��ع��د تنطلي خممل ّيته على‬ ‫بتفردها‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬فاحلكومة‬ ‫ّ‬ ‫الت�سلطي حل��ظ��ة �إن��ت��اج قانون‬ ‫االنتخابات‪� ،‬أرادت من وراء ذلك‬

‫الإتيان مبجل�س نواب �سهل املرا�س‪،‬‬ ‫ال ي�صعب تطويعه والتغ ّول عليه‪.‬‬ ‫ك����ذل����ك‪ ،‬ب����ال����ع����ودة �إىل‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة ال��ع�لاق��ة ب�ين جمل�س‬ ‫ال��ن��واب واحل��ك��وم��ة يف ال�سنوات‬ ‫التي تلت اعتماد قانون ال�صوت‬ ‫الواحد‪ ،‬جند �أن احلكومة حتتل‬ ‫بفعل عنا�صر كثرية‪ -‬م�ساحات‬‫كبرية من العمل ال�برمل��اين‪ ،‬حتى‬ ‫�إننا مل نعد ن�ست�شعر ذل��ك الدور‬ ‫ال��رق��اب��ي وال��ت�����ش��ري��ع��ي املنظم‬ ‫للعالقة بني ال�سلطتني‪ ،‬فاحلكومة‬ ‫ت�سرح ومت��رح‪ ،‬كيف ال واملجل�س‬ ‫بتف�صيالته وتوزيعات قوته هو‬ ‫من �صناعة ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫م���ا ق���ال���ه ال��رئ��ي�����س �أو ما‬ ‫�سيقوله من �إطراء حول ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية وت�شاركيتها‪ ،‬ال ينم يف‬ ‫هذه اللحظة عن موقف �إيجابي‬ ‫من الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬بل كل ما‬ ‫يقال اليوم من الفريق احلكومي‬ ‫�أو من ينوب عنهم من الإعالميني‪،‬‬ ‫ي�����ص��ن��ف حت����ت ب�����اب م��واج��ه��ة‬ ‫الإ�صالحيني وحماولة عزلهم‪.‬‬ ‫التباكي ال��ي��وم على جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬وحماولة �إلبا�س املقاطعني‬ ‫لبو�س التخلي عن االرتقاء باحلياة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬هذه الدعوات حم�ض‬ ‫اف�تراء‪ ،‬فتيار الوعي ب��د�أ ي�سري‬ ‫يف عروق املواطنني‪ ،‬والأق��وال مل‬ ‫تعد ب�سهولة ممحاة للممار�سات‪،‬‬ ‫فاملجل�س ال��ق��ادم �سيكون �ساحة‬ ‫للحكومة وم��ع�برا لإرادت��ه��ا‪ ،‬وما‬ ‫كلمات احلكومة �إال تكتيك ليلي‬ ‫ميحوه النهار‪.‬‬

‫على المأل‬

‫الدولة التي ال‬ ‫ت�سري �إىل حتفها‬

‫‪11‬‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ط��وال ال�سنوات القليلة املا�ضية مل يكن هناك م�شاريع‬ ‫ا�سرتاتيجية كربى من �أي ن��وع‪ ،‬وميكن القول �إن ما مت �إجنازه‬ ‫قبل ذلك من بنى حتتية ومرافق عامة‪ ،‬وم�ؤ�س�سات كربى وم�صانع‬ ‫هامة‪ ،‬وغري ذلك مما يخدم الدولة‪ ،‬ما زال على حاله‪� ،‬أو �أنه‬ ‫تراجع بحكم العامل الزمني‪ ،‬والدولة �إذ تتوقف عجلة البناء‬ ‫اال�سرتاتيجي فيها‪ ،‬ف�إنها تكون حمل خماطر ع��دي��دة‪ ،‬ت�صل‬ ‫�إىل درج��ة الكارثة‪� .‬أم��ا االعتماد على اال�ستثمارات اخلا�صة‬ ‫والعاجلة يف جماالت الإن�شاءات واملباين ذات الأغرا�ض التجارية‬ ‫وال�سكنية‪ ،‬ف�إنه و�إن يظهر �صورة �إجنازات عمرانية‪� ،‬إمنا يعمق‬ ‫التو�سع يف طلب االحتياجات لل�سكان‪ ،‬التي مل يعد يف مقدور البنى‬ ‫القدمية توفريها كما ينبغي‪� ،‬أو حتى يف احلدود الدنيا منها‪.‬‬ ‫�إن التو�سع يف �شق الطرق‪ ،‬وبناء اجل�سور والأنفاق‪ ،‬و�إجراء‬ ‫ال�صيانة على القدمي منها‪ ،‬ال يعني تطور ًا يف البنى اال�سرتاتيجية‪،‬‬ ‫ومثلها م�شاريع جماري ال�صرف ال�صحي والتخل�ص من النفايات‪،‬‬ ‫وتلك التي توفر خدمات يف جماالت النقل واالت�صاالت‪ .‬حيث �إن‬ ‫وجودها ب�أي درجة من م�ستويات الفخامة �أو الهزالة ال يغني عن‬ ‫م�شاريع احلاجات اال�سرتاتيجية‪ ،‬التي منها املاء والطاقة‪ ،‬و�إنتاج‬ ‫الغذاء‪ ،‬و�إقامة املرافق التعليمية الأ�سا�سية وال�صحية العامة‪،‬‬ ‫و�إن�شاء امل�صانع الكربى التي ت�ؤمن منتجات ا�سرتاتيجية‪ ،‬تكفي‬ ‫االحتياجات املحلية‪ ،‬وتلك التي تزيد من حجم ال�صادرات‪.‬‬ ‫لقد تراجعت خطط الدولة عما كانت عليه يف ال�سابق‪ ،‬ومل‬ ‫يعد يف امليزانيات العامة �إال النزر الي�سري من �أجلها‪ ،‬وهي على هذا‬ ‫احلال ت�شي بوجود عجز عام يف امل�ستويات كافة‪ ،‬ولي�س املوارد‬ ‫فقط‪ ،‬التي منها العجز عن التخطيط اال�سرتاتيجي مل�سرية‬ ‫الدولة‪ ،‬وعدم وجود برامج انتقالية‪ ،‬و�صو ًال �إىل درجة عدم‬ ‫حتديد الأولويات واالحتياجات‪ ،‬وتركها بال �آفاق م�ستقبلية‪،‬‬ ‫م��ا يجعل امل�ستقبل جم��ه��و ًال‪ ،‬وي��دف��ع �إىل مزيد م��ن التقاع�س‬ ‫واالرتخاء‪ ،‬وعدم حتمل امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫ك��ان يف ال�سابق وج��ود خلطط خم�سية وع�شرية لغايات‬ ‫البناء اال�سرتاتيجي يف املرافق العامة‪ ،‬واالحتياجات ال�ضرورية‬ ‫والهامة التي ال بد عنها‪ ،‬وكان تنفيذها ومتابعتها يتم على قدم‬ ‫و�ساق‪ ،‬وهذه رغم قلة اخلربات والإمكانيات يف حينه‪� ،‬إال �أنها‬ ‫وفرت الكثري ملقومات الدولة امل�ستمرة على �أ�سا�سها الآن‪ .‬غري �أن‬ ‫توقفها‪� ،‬أو تراجع االهتمام بها‪ ،‬يعد الآن ال�سمة الأبرز‪ ،‬وتكاد‬ ‫تكون م�س�ؤولة عن كل الرتدي يف احلياة العامة للنا�س‪ ،‬وتراجع‬

‫م�سرية تطوير الدولة‪.‬‬ ‫ال يوجد يف قامو�س الدول ما يخ�ص التجريب وال�صدفة‪ ،‬وال‬ ‫اجتهادات فردية يف امل�سائل الكربى‪� ،‬أو حتى ثقة عامة بالقدرات‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬وال �إمي��ان بالإلهام‪ ،‬كما �أن��ه لي�س فيها مراهنة �أو‬ ‫مقامرة ومغامرات من �أي نوع بقدر ما فيها من توجيهات عامة‬ ‫يتوالها خ�براء وعلماء‪ ،‬وق��رارات حم�سوبة النتائج بالكامل‪،‬‬ ‫وحما�سبة �شديدة على �أي تقاع�س �أو تق�صري �أو �أخطاء‪ ،‬وهي يف‬ ‫�إطار هذه املفاهيم تتقدم وجتد لنف�سها املكانة واحل�ضور‪.‬‬ ‫مل يعد ه��ن��اك م��ا ك��ان ي��ع��رف ب��ال��دول النامية‪ ،‬وه���ذه ملا‬ ‫كانت‪ ،‬نالت ن�صيب ًا من الدعم اال�ستقطابي الذي �أ�س�س م�شاريع‬ ‫كربى وهامة يف بع�ضها‪ ،‬حيث ال�سدود وموارد الطاقة والغذاء‪،‬‬ ‫والبنى التحتية الأ�سا�سية‪ ،‬وم�شاريع النقل اال�سرتاتيجية‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ستفادت منها يف توفري الإمكانيات لل�سري نحو مزيد من الإجنازات‬ ‫يف املجاالت التي حتتاجها الدول لتكون يف خدمة �شعوبها‪.‬‬ ‫غري �أن هناك دو ًال توقفت �أمورها عند النقطة التي توقف‬ ‫عندها تدفق امل�ساعدات‪ ،‬وهذه هي التي تعاين الآن من ا�ست�شراء‬ ‫الف�ساد‪ ،‬وتعاظم اال�ستحواذ وال�سطو على الإمكانيات �أو ما تبقى‬ ‫منها‪ ،‬وغياب اخلطط والربامج امل�ستقلية‪ ،‬وتعي�ش على �أ�سا�س‬ ‫يومي �أو بالقطاعي‪ ،‬و�أو ًال ب�أول‪ ،‬وال تدري ماذا يخبئ لها الغد‪،‬‬ ‫وال تعلم �إن كان �سي�أتي �صباح ال تكون فيه هي نف�سها‪ ،‬ا�سم ًا و�شك ًال‬ ‫جغرافي ًا‪ .‬وقد قع مثل هذا الأمر يف دول عديدة وما زال الأمر‬ ‫مر�شح ًا للمزيد منه‪.‬‬ ‫احلكومات التي ت�أتي وتذهب ما زال��ت عبئ ًا على مقدرات‬ ‫الدولة والنا�س‪ ،‬حيث تتكئ عليهم‪ ،‬وتوفر احتياجاتها على‬ ‫ح�سابهم‪ ،‬دون الأخذ باحل�سبان �أنها م�س�ؤولة عن النهو�ض بهم‪،‬‬ ‫وا�ستمرار احلال يعني �أنها ت�سري بالدولة �إىل حتفها‪ ،‬وبالنا�س‬ ‫�إىل م�صري جمهول‪.‬‬ ‫لي�س يف ملفات احلكومة احلالية ما ي�شري اىل وجود �أعمال‬ ‫وبرامج وخطط عامة وعظيمة‪� ،‬أو حتى متو�سطة الدرجة �أو‬ ‫دونها‪ ،‬وهي �إذ ت�ستهلك كل وقتها يف متابعة االنتخابات ومقاطعتها‪،‬‬ ‫وت�صريف الأعمال‪ ،‬وتفتقر اىل الر�ؤيا لبناءات م�ستقبلية‪ ،‬وال‬ ‫تكرتث للتحوالت ال�سلبية يف املجاالت االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬ف�إنها قد تكون لي�ست الأ�سو�أ وح�سب‪ ،‬و�إمنا الأخطر‬ ‫على الإطالق‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫�سلطان العجلوين‬

‫م�ؤقت وجزئي‬ ‫ا�ستمعت �صبيحة ي��وم الإث��ن�ين �إىل‬ ‫الت�صريحات التي �أدىل بها رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س‪ ...‬وا�ستوقفني‬ ‫يف حديثه �أمران‪:‬‬ ‫الأول‪� :‬أن الرئي�س مل يغري �أ�سلوبه‬ ‫وط��ري��ق��ت��ه ب��ع��دم ال��ث��ب��ات ع��ل��ى موقف‪،‬‬ ‫يقول‪�" :‬أمام الإ�سرائيليني �أن يختاروا‬ ‫�إما ال�سالم و�إما اال�ستيطان"‪ ،‬كالم جميل‬ ‫ولكن كلنا يعلم يا �سيادة الرئي�س �أنك قبل‬ ‫�أ�سبوع �أكدت ملجموعة يهود �أمريكا �أنك لن‬ ‫تن�سحب من املفاو�ضات (ولي�س من عملية‬ ‫ال�����س�لام‪ ،‬امل��ف��او���ض��ات ف��ق��ط) �إذا رف�ضت‬ ‫"�إ�سرائيل" متديد الوقف اجلزئي امل�ؤقت‬ ‫لال�ستيطان‪ ...‬وعلى ما يبدو ف�إن الرئي�س ـ‬ ‫ومن باب البالغة واللياقة ـ يحب �أن يالئم‬ ‫مواقفه ويف�صلها على رغبة امل�ستمعني‪،‬‬ ‫و�إذا كان الأم��ر كذلك فاهلل وح��ده يعلم‬

‫م��ا ي��ق��ول يف ال��غ��رف املغلقة لنتنياهو‬ ‫وليربمان‪.‬‬ ‫الأم���ر ال��ث��اين ال���ذي ا�ستوقفني يف‬ ‫حديث الر ّي�س �أن��ه ن�سي �أن يلب�س طقم‬ ‫�أ�سنانه على ما يبدو؛ لأن ح��رف ال�سني‬ ‫غ��اب مت��ام� ًا‪ ،‬و�أخ��ل��ى مكانه حل��رف الثاء‪،‬‬ ‫بحيث كان اخليار �أمام الإ�سرائيليني بني‬ ‫الثالم واالثتيطان‪ ..‬الرئي�س وقبل �أن‬ ‫ين�سى �أ�سنانه التي يطحن بها الطعام‪ ،‬ن�سي‬ ‫�أ�سنانه التي تقويه يف املفاو�ضات‪ ،‬ف�إذا كانت‬ ‫املقاومة امل�سلحة مرفو�ضة يف عرف رئي�س‬ ‫منظمة التحرير ورئي�س حركة التحرر‬ ‫الوطني‪ ،‬فما ه��ي اخل��ي��ارات التي بقيت‬ ‫لديه �سوى املفاو�ضات من �أجل املفاو�ضات‪،‬‬ ‫وال �شيء �سوى املفاو�ضات؟ حتى �أ�صبحت‬ ‫املفاو�ضات عقيدة ومبد�أ وحياة كما يقول‬ ‫رئي�س ملف املفاو�ضات �صائب عريقات يف‬

‫كتابه‪" :‬احلياة مفاو�ضات"‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��واق��ف للرئي�س الفل�سطيني‬ ‫وف���ري���ق���ه ال�����ذي ي��ح��ي��ا ب��امل��ف��او���ض��ات‬ ‫ول��ل��م��ف��او���ض��ات مل ت��زع��ج��ن��ي‪ ،‬ب��ق��در ما‬ ‫�أزعجتني الأخبار عن قرب التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق بني فتح وحما�س من خالل ورقة‬ ‫تفاهم م�صرية يفاو�ض عليها يف دم�شق‬ ‫رئي�س كتلة فتح عزام الأحمد‪ ،‬وهذا هو‬ ‫ذات الأحمد الذي وقع بالأم�س يف �صنعاء‬ ‫ثم مل يحرتم �أحد من فتح هذا التوقيع‪،‬‬ ‫وذهب ك�أن مل يكن‪.‬‬ ‫هذه املفاو�ضات التي جتري اليوم يف‬ ‫دم�شق ج��اءت من �أج��ل لفت الأنظار عن‬ ‫املهازل التي حتدث يف مفاو�ضات عبا�س‬ ‫ــــ نتنياهو‪ ،‬وال �أدري كيف وافقت قيادة‬ ‫حما�س على مثل هذه املفاو�ضات يف مثل‬ ‫هذا التوقيت‪.‬‬

‫أفق جديد‬

‫املفاو�ضات مع العدو هي �أم��ر ثابت‬ ‫و�أ�سا�سي وا�سرتاتيجي‪ ،‬ب��ل ه��ي احلياة‬ ‫بالن�سبة جلماعة �أو�سلو‪� ،‬أما املفاو�ضات‬ ‫من �أجل امل�صاحلة مع قوى املقاومة وعلى‬ ‫ر�أ���س��ه��م حما�س م��ا ه��ي �إال ���ش��يء م�ؤقت‬ ‫وجزئي‪.‬‬ ‫واحل��رد عن املفاو�ضات املبا�شرة ــــ‬ ‫�إن ح�صل ــــ �سيكون �أي�ض ًا م�ؤقت ًا وجزئي ًا‪،‬‬ ‫وما اللجوء �إىل اللجنة التابعة للجامعة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة �إال م��ن �أج���ل �إع���ط���اء غطاء‬ ‫ال�ستمرار نهج املفاو�ضات �إىل �أال يبقى‬ ‫�شيء يتفاو�ضون عليه‪.‬‬ ‫الأم���ر الأه���م م��ن ك��ل م��ا ذك��ر ه��و �أن‬ ‫االحتالل و�أعوانه واملت�ساوقني معه �أمر‬ ‫م�ؤقت وطارئ‪ ،‬وزوالهم جميع ًا هو احلتمي‬ ‫والثابت‪.‬‬ ‫‪www.sultanajloni.com‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫ال� ِّشيْب وال�شباب يف العمل الوطني وال�سيا�سي‬ ‫كانت �أكرث من ر�ؤية �إبداعية تلك التي‬ ‫�أ�ضافها املخرج م�صطفى العقاد رحمه اهلل‬ ‫على نهاية فيلم املجاهد عمر املختار يف‬ ‫م�شهد الإعدام الأخري‪ ،‬املختلف حول دقته‬ ‫التاريخية‪ ،‬ي��وم �سلم ال�شيخ قبل �إعدامه‬ ‫نظارته وق��ر�آن��ه لطفل �صغري من احل�ضور‪،‬‬ ‫يف ر�سالة وا�ضحة �أن جيل ال�شباب هو من‬ ‫�سيحمل الراية‪ ،‬وي�أتي بالن�صر املنتظر الذي‬ ‫�ضحى الكبار من �أجله‪.‬أفق جديد‬ ‫م�شهد ت�سليم ال���راي���ة مب��ا ف��ي��ه��ا من‬ ‫حتميل للأمانة وتداول لل�سلطة كان م�ألوفا‬ ‫يف تاريخنا العربي والإ���س�لام��ي‪ ،‬وي�صفه‬ ‫ال��ر���س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم يف غ��زوة‬ ‫م�ؤتة عن �صحابة ثالث �أ�شداء تناوبوا يف‬ ‫القيادة واال�ست�شهاد من �أول زيد بن حارثة‬ ‫م��رورا بجعفر بن �أب��ي طالب �إىل عبد اهلل‬ ‫بن رواح��ة‪ ،‬حتى �أخذها �سيف اهلل امل�سلول‬ ‫ال��ذي ا�ستحدث ر�ؤي��ة ع�سكرية جديدة يف‬ ‫االن�سحاب املنظم والتمويه �أعجبت الر�سول‬ ‫بعد رجوعهم �إىل املدينة‪ ،‬وجعلته يب�شر‬ ‫بن�صرهم وعودتهم القريبة‪.‬‬ ‫ويف �سياق �أك�ثر خطورة �سلم الر�سول‬

‫�صلى اهلل عليه و�سلم القيادة �إىل �أ�سامة بن‬ ‫زيد وهو مل يبلغ الع�شرين من عمره جلي�ش‬ ‫انطلق �إىل بالد ال�شام يف مرحلة جدِّ دقيقة‬ ‫من حياة امل�سلمني‪ ،‬ك��ان النبي فيها يعاين‬ ‫م��ر���ض امل���وت‪ ،‬وي�ستفيق م��ن جهد احلمى‪،‬‬ ‫مو�صيا ببعث اجلي�ش بقيادة �أ�سامة ال �أحد‬ ‫���س��واه‪ ،‬وك��ان با�ستطاعته يف ه��ذه املرحلة‬ ‫احلا�سمة �أن يويل الأمور لأبي بكر �أو عمر‬ ‫وغريهما من كبار ال�صحابة‪ ،‬ولكنها كانت‬ ‫ر�ؤي��ة الر�سول الثاقبة ومعرفته بنف�سية‬ ‫وهمة ال�شباب الوثابة املتوقدة عندما �أو�صى‬ ‫"عليكم بال�شباب‪ ...‬ف�إنهم ن�صروين عندما‬ ‫خذلني ال�شيوخ"‪.‬‬ ‫ولكن احلال تغري يف مراحل اال�ستبداد‬ ‫والت�سلط وتوريث احلكم ف�أ�صبح من يدخل‬ ‫عامل ال�سيا�سة يبقى فيه يف الأغلب الأعم‬ ‫�إىل الأب��د �إم��ا ب�شخ�صه �أو ب�شخ�ص �أوالده‬ ‫وعائلته‪ ،‬و�أ�صبح احلكم حم�صورا يف فئة‬ ‫ال تعرتف ب��ت��واري��خ انتهاء ال�صالحية �أو‬ ‫ال�شعبية!‬ ‫ولي�س يف طلب التغيري و�إ�شراك ال�شباب‬ ‫ان��ق�لاب �أو ن��ك��ران لف�ضل الأوائ���ل والكبار‬

‫وخربتهم وت�ضحياتهم بل حماولة للتماهي‬ ‫مع حتديات الع�صر ومتطلبات التجديد التي‬ ‫تفر�ض بال�ضرورة اختالفا بني ر�ؤى الأجيال‬ ‫املتعاقبة وطريقة التعامل مع امل�شكالت‬ ‫والكبار يف ميدان ال�سيا�سة والن�ضال‬ ‫لي�سوا طيفا واح���دا ب��ل ه��م م��ذاه��ب عدة‪،‬‬ ‫فق�سم �أرهقه العمر وخذلته الهزائم و�أ�سلمته‬ ‫للي�أ�س فتبنى النهج الرباغماتي الت�صاحلي‬ ‫ال��ذي يريد اخل���روج ب��أق��ل اخل�سائر‪ ،‬ولو‬ ‫كانت املكا�سب �شبه معدومة‪ ،‬وق�سم يبحث‬ ‫عن جمد �شخ�صي يخلده يف الذاكرة بعدما‬ ‫رح��ل ال��رف��اق وت��رك��وه وح��ي��دا يف زم��ن مل‬ ‫يعد للثوابت فيه �أي معنى يف مركب يقوده‬ ‫النفعيون واملرتزقة ورجال الأعمال ور�ؤ�ساء‬ ‫ال��ع�����ص��اب��ات‪ ،‬وق�سم م��ا زال ي��رك��ب موجة‬ ‫التنظري واخلطابة حلركات ومبادئ ف�شلت‬ ‫يف حتقيق م�شاريع الوحدة واالنت�صار‪ ،‬وق�سم‬ ‫قليل �شاب �شعره وما زال مم�سكا ببندقيته‬ ‫ومنزرعا يف خميمه‪ ،‬يرنو �إىل حتقيق حلم ال‬ ‫يعرف �إال تف�سري العودة والتحرير الكامل‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��ظ��ر يف ت���اري���خ ب��ع�����ض ال���ث���ورات‬ ‫احل��دي��ث��ة جن��د �أن اللحظة احلا�سمة يف‬

‫حتقيق الن�صر كان وقودها ال�شباب مدعومني‬ ‫بحكمة وت�شجيع ال�شيوخ‪ ،‬ويف هذا ي�ستوي‬ ‫العرب وغريهم‪ ،‬ففي �إيرلندا ال�شمالية التي‬ ‫مل تر�ضخ لربيطانيا وال لدعاوى ال�سالم �إال‬ ‫بعد �أن ح�صلت اعرتافا وم�ساواة يف احلكم‬ ‫وال�سلطة‪ ،‬كانت القيادة يف ي��د �شابني يف‬ ‫الثالثينات من العمر هما جريي �آدامز ومارتن‬ ‫ميجين�س‪ ،‬وقد ظل د�ستور حزبهما‪ ،‬ال�شني‬ ‫فني‪ ،‬ين�ص �صراحة على حترير وا�ستقالل‬ ‫�إي��رل��ن��دا ومل ي�تراج��ع ع��ن ذل��ك حتى بعد‬ ‫توقيع الهدنة واتفاقية اجلمعة العظيمة‬ ‫حتى يبقى وا�ضحا للعيان‪ ،‬الأ�صدقاء منهم‬ ‫والأع���داء‪� ،‬أنهم ي�سريون يف طريق ال�سالم‬ ‫ب��ق��دم وقدمهم الأخ���رى م�ستعدة للحرب‬ ‫والن�ضال وهي �سيا�سة نابليون يف �أن �أف�ضل‬ ‫و�سيلة للدفاع هي اال�ستعداد دائما للهجوم‪.‬‬ ‫ولكننا للأ�سف ال ن�ستطيع �أن نباهي مبثل‬ ‫ذلك يف ال��دول العربية فق�ضايانا �أ�صبحت‬ ‫هرمة ت�ستعد للفظ �أنفا�سها الأخ�يرة على‬ ‫مذبح التفريط وذل��ك لهرم القيادات التي‬ ‫تتعامل م��ع ال�����ش��ب��اب بفوقية وت�سخيف‬ ‫وعدائية خوفا على كرا�سيها‪ ،‬بل �إن بع�ض‬ ‫احل��ك��وم��ات وال��ق��ي��ادات تعمد على �إبقاء‬ ‫ال�شباب العربي غارقا يف املالهي �أو الهثا‬ ‫وراء لقمة العي�ش حتى ال يت�سنى له التفكري‬ ‫بال�سيا�سة‪،‬فالإ�صالح للمخدر واملخمور‬ ‫واجلائع والعريان واملهدور الكرامة ترف ال‬ ‫ي�ستطيع اقتناءه!‬ ‫وال�شباب �أي�ضا ال ي�أخذون زمام املبادرة‬ ‫يف ال��ث��ورة ع��ل��ى احل��ر���س ال��ق��دمي والفكر‬ ‫التقليدي وير�ضون برتك املجال على �أمل‬ ‫�أن تتغري الظروف يف يوم ما‪� ،‬أو العي�ش يف‬ ‫جالبيب الآب��اء والأج��داد والرموز وظلهم‬ ‫�إىل �أن حتني �ساعاتهم فريثون مكانهم!‬ ‫يروى �أن نابليون ملا �سطع جنم انت�صاراته‬ ‫كقائد ع�سكري كان يجل�س مع جنوده على‬ ‫طاولة يف �إح��دى احلفالت‪ ،‬فجاءه ر�سول‬ ‫يدعوه للجلو�س على طاولة ال�شرف مع كبار‬ ‫القادة فقال له‪ :‬طاولة ال�شرف حيث اجل�س‬ ‫�أن��ا‪ ،‬وما هي �إال �سنوات قليلة �أ�صبح بعدها‬ ‫رئي�س فرن�سا‪.‬‬ ‫والأمثلة كثرية يف التاريخ وبحاجة فقط‬ ‫�إىل من يتبعها ويبني عليها‪ ،‬وبحاجة �إىل‬ ‫عل وهو ما زال عاليا‬ ‫�شيخ �شريف ينزل من ٍ‬ ‫حمرتما يف نفو�س النا�س دون �شائبة ف�ساد‬ ‫�أو خيانة �أو تفريط ويف�سح املجال لل�شباب‬ ‫ليكملوا امل�سري ويتابعوا من حيث وقف لعل‬ ‫اهلل ي�أتي بالفتح على �أيديهم‪.‬‬

‫حينما يُف�سد «�شياطني‬ ‫املو�ضة» حجاب املر�أة امل�سلمة‬ ‫من يتابع بع�ض الكتابات والتقارير‬ ‫ال�صادرة عن جهات غربية‪ ،‬تخ�ص�صت‬ ‫يف ر�صد احلالة الإ�سالمية‪ ،‬وتفرغت‬ ‫ملتابعة �آخ��ر تطوراتها وم�ستجداتها‪،‬‬ ‫يجد �أن��ه��م يعتربون انت�شار احلجاب‬ ‫يف املجتمعات الإ�سالمية �أحد املعايري‬ ‫ال��دال��ة على انت�شار امل��د ال��دي��ن��ي يف‬ ‫تلك البلدان‪ ،‬وم�ؤ�شرا قويا على �شيوع‬ ‫ال�صحوة الإ�سالمية فيها‪ ،‬وهو تقييم‬ ‫له قدر كبري من الوجاهة والواقعية‪،‬‬ ‫ف��ظ��اه��رة ���ش��ي��وع احل��ج��اب ال�شرعي‪،‬‬ ‫و�إق��ب��ال قطاعات وا�سعة من الن�ساء‬ ‫امل�سلمات على لب�سه‪ ،‬ي�شي باحلر�ص‬ ‫على االل��ت��زام ب��ه‪ ،‬والتقيد ب�أحكامه‬ ‫و�شروطه‪.‬‬ ‫وك��ع��ادة ال�شياطني يف �إف�سادها‬ ‫و�إغ��وائ��ه��ا‪ ،‬ف�إنها �إن مل تظفر بال�صد‬ ‫الكامل عن �سبيل اهلل‪ ،‬و�إغراق النا�س‬ ‫يف بحار ال�شهوات وال�ضالل والفجور‬ ‫والع�صيان‪ ،‬ف�إنها تبحث عن مداخل‬ ‫مي�سورة لها ومقدور عليها‪ ،‬تف�سد بها‬ ‫عبادة العابدين‪ ،‬وتعكر �صفو التوجه‬ ‫ال�صادق �إىل اهلل ب�إ�شباعه بتوجهات‬ ‫منحرفة ف��ا���س��دة‪ ،‬م��ن تلك املداخل‬ ‫�إقحام املو�ضة مبوا�صفاتها ومعايريها‬ ‫يف "�صناعة" احلجاب ال�شرعي‪ ،‬حتى��� ‫بتنا �أمام موديالت حديثة من احلجاب‪،‬‬ ‫�أ���ش��د فتنة و�أك�ث�ر �إث���ارة م��ن املالب�س‬ ‫الفا�ضحة‪.‬‬ ‫يخيل للمرء يف كثري من الأحيان‪،‬‬ ‫وه��و ي�شاهد تلك امل��ودي�لات احلديثة‬ ‫م��ن احل��ج��اب‪� ،‬أن "�شياطني املو�ضة"‬ ‫قد عاثوا يف �أر�ضه ف�سادا‪ ،‬ف�أفقدوه‬ ‫م�ضامينه ال�شرعية احلقيقية‪ ،‬وغدا‬ ‫م��ظ��ه��را ف��ارغ��ا ال ي��ع�بر ع��ن حقيقة‬ ‫التدين‪ ،‬وال ميت �إىل موا�صفات احلجاب‬ ‫و�شروطه ب�صلة �أبدا‪ ،‬و�أ�صبح من اخلط�أ‬ ‫البني �إطالق و�صف احلجاب عليه‪ ،‬بل‬ ‫ينبغي �أن ي�سمى ب�أي ا�سم �آخر دفعا لكل‬ ‫�ألوان التلبي�س والتدلي�س‪.‬‬ ‫ال ميكن �أن نطلق على هذه الأمناط‬ ‫ال��ت��ي روج��ت��ه��ا "مو�ضات" احل��ج��اب‪،‬‬ ‫و���ص��ف احل��ج��اب ال�شرعي‪ ،‬ب����أي حال‬ ‫م��ن الأح����وال؛ لأن��ه��ا زينة يف نف�سها‪،‬‬ ‫جت��ذب ال��ن��اظ��ري��ن وت�شد انتباههم‪،‬‬ ‫وهي من بعد ذلك تف�صل ج�سد املر�أة‬ ‫جت�سيدا الفتا‪ ،‬وتظهر مفاتن ج�سدها‬ ‫ب�شكل �سافر وج��اذب‪ ،‬م��اذا �أبقت تلك‬ ‫املوديالت للمر�أة من احت�شام وحمافظة‬ ‫وعفاف؟‪.‬‬ ‫كما �أن احلجاب لي�س لبا�سا يلب�س‬ ‫وكفى‪ ،‬بل ينبغي �أن يكون عنوانا يف�صح‬ ‫عما يف داخل �صاحبته من عفة نف�س‪،‬‬ ‫وا�ستقامة حال‪ ،‬وكرامة خلق‪ ،‬فالب�سة‬ ‫احلجاب عن قناعة وتدين والتزام‪،‬‬ ‫تتجنب كل ما من �ش�أنه �أن يكون فيه‬

‫�إث����ارة وج���ذب ل�ل�أن��ظ��ار‪ ،‬م��ن التعطر‬ ‫والتزين بالزينة الظاهرة‪� ،‬أو اخل�ضوع‬ ‫بالقول �أم��ام الرجال الأجانب عنها؛‬ ‫لأنها عفيفة الظاهر والباطن‪ ،‬فلبا�سها‬ ‫الظاهري يف ح�شمته ورزان��ت��ه ينبئ‬ ‫عن طهارة باطنها‪ ،‬و�صدق توجهها يف‬ ‫تدينها‪.‬‬ ‫لعل ظ��اه��رة الفنانات التائبات‪،‬‬ ‫وحتولهن �إىل التدين‪ ،‬وما يظهرن به‬ ‫م��ن مظاهر خمتلفة‪ ،‬ح��ال ارتدائهن‬ ‫لأ�صناف ومناذج متعددة من املوديالت‬ ‫احلديثة من اللبا�س الذي يو�صف ب�أنه‬ ‫"حمت�شم"‪ ،‬مع متيزه بالألوان الفاقعة‬ ‫واجل����اذب����ة‪ ،‬وال���زخ���رف���ات الفاتنة‬ ‫والالفتة‪ ،‬يقوي �صناعة "احلجاب" وفق‬ ‫مقايي�س ومعايري املو�ضة ال�سائدة‪ ،‬فعند‬ ‫كثري من �أولئك "الفنانات التائبات"‬ ‫تقل�ص مفهوم احلجاب ال�شرعي‪� ،‬إىل‬ ‫غطاء الر�أ�س فح�سب‪ ،‬مع ا�ستباحة ما‬ ‫وراء ذلك من كل �ألوان الزينة والتربج‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫م��ا ي�����ش��اع ال��ي��وم وي����روج ل���ه‪ ،‬من‬ ‫موديالت خا�صة باملحجبات‪ ،‬ومكياج‬ ‫خا�ص باملجبات‪ ،‬و���س��راوي��ل "جينز"‬ ‫للمحجبات‪ ،‬كل ذلك ال يعدو �أن يكون‬ ‫حت��اي�لا ع��ل��ى الأح���ك���ام ال�شرعية‪،‬‬ ‫وتلبي�سا على النا�س‪ ،‬وفتنة للن�ساء‬ ‫حتت عناوين �شرعية‪ ،‬والفتات دينية‪،‬‬ ‫فاملر�أة امل�سلمة ينبغي �أن تكون عاقلة‬ ‫رزينة‪ ،‬ال ت�ضعف �أم��ام هكذا دعايات‬ ‫م��غ��ر���ض��ة‪ ،‬وال ت�ستجيب ل�شياطني‬ ‫"املو�ضة" الذين يريدون �أن يف�سدوا‬ ‫عليها دينها‪ ،‬ويحرفوها عن م�سارها‬ ‫ال�صحيح يف تدينها والتزامها ب�أوامر‬ ‫ربها‪.‬‬ ‫ي��درك املهتمون واملعنيون ب�ش�ؤون‬ ‫العمل الديني‪ ،‬من العلماء والدعاة‬ ‫وطلبة العلم‪ ،‬و�أه��ل الفكر وال�صالح‪،‬‬ ‫�أننا بتنا �أمام ظواهر ت�ستدعي معاجلة‬ ‫ج����ادة‪ ،‬وت��ت��ط��ل��ب م��ن ك��ل امل�شتغلني‬ ‫باخلطاب الإ�سالمي الرتكيز عليها يف‬ ‫خطابهم الوعظي والإر���ش��ادي‪ ،‬فال بد‬ ‫من �إ�شاعة قيم العفاف والطهارة وزكاة‬ ‫النف�س‪ ،‬واال�شتغال ب�إ�صالح الباطن‪،‬‬ ‫واالهتمام بحقيقة التدين وجوهره‪،‬‬ ‫الذي ينتج �أفرادا ـ رجاال ون�ساء ـ ينبع‬ ‫ق��رار التدين من داخلهم عن قناعة‬ ‫ذات��ي��ة‪ ،‬ودواف����ع داخ��ل��ي��ة حم�ضة‪ ،‬ال‬ ‫ت�أبه كثريا مبغريات الواقع و�ضغوطه‪،‬‬ ‫وت�ستعلي على تزيني "�شياطني" الإن�س‬ ‫الذين يقفون على كل باب ي�صدون فيه‬ ‫عن �سبيل اهلل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫‪ 1500‬مدخن �أقلعوا عن التدخني يف‬ ‫�ساحات احلرم املكي خالل رم�ضان‬

‫الهجوم االلكرتوين على طهران يتوا�صل‬

‫الفريو�س "�ستاك�سنت" يوجه هجماته �إىل‬ ‫الأنظمة املعلوماتية ال�صناعية يف �إيران‬

‫الريا�ض‪ -‬قد�س بر�س‬

‫طهران‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قال نائب مدير ال�شركة احلكومية الإيرانية لتقنيات املعلماتية‬ ‫حمدي علي بور ام�س االثنني �إن الفريو�س "�ستاك�سنت" يوا�صل‬ ‫هجماته على االنظمة املعلوماتية الإيرانية يف �إيران‪ ،‬حيث ت�ضرر‬ ‫‪� 30‬ألف جهاز كمبيوتر حتى الآن‪.‬‬ ‫وق��ال علي ب��ور �إن "الهجمات تتوا�صل ون�سخ ج��دي��دة من‬ ‫الفريو�س تنت�شر"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬نراقب تطور ال�ف�يرو���س ون�سيطر عليه‪ .‬نتوقع‬ ‫الق�ضاء عليه خالل �شهرين‪ .‬لكن لي�س م�ستقرا‪ ،‬وظهرت ثالث‬ ‫ن�سخ جديدة منه منذ �أن بد�أنا عمليات التطهري"‪.‬‬ ‫وت�سلل "�ستاك�سنت" الذي يهاجم الربامج املعلوماتية لإدارة‬ ‫ال�صناعة اىل ما ال يقل عن ثالثني �ألف جهاز كمبيوتر يف �إيران‬ ‫دون الت�سبب يف "�أ�ضرار خطرية" ح�سب م�س�ؤولني �إيرانيني نقلت‬ ‫�أقوالهم االحد �صحف �إيرانية حتدثت عن "حرب معلوماتية"‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة �إي ��ران دي�ل��ي احلكومية ع��ن حم�م��ود ليايي‬ ‫م�س�ؤول التكنولوجيا املعلوماتية يف وزارة ال�صناعة �أنه مت �إح�صاء‬ ‫ثالثني �أل��ف عنوان "�آي بي" لهويات �أجهزة كمبيوتر تعر�ضت‬ ‫لفريو�س "�ستاك�سنت" حتى الآن يف �إيران‪.‬‬ ‫ويبحث ف�يرو���س "�ستاك�سنت" ال��ذي اكت�شف يف ح��زي��ران‪/‬‬ ‫يونيو‪ ،‬يف �أجهزة الكمبيوتر التي يت�سلل اليها‪ ،‬عن برنامج خا�ص‬ ‫طورته �شركة �سيمنز الأملانية ويتحكم ب�أنابيب النفط واملن�صات‬ ‫النفطية يف البحر‪ ،‬وحمطات توليد الكهرباء وغريها من املن�ش�آت‬ ‫ال�صناعية‪.‬‬ ‫وبح�سب �صحيفة فاينن�شال ت��امي��ز ال�ت��ي ك�شفت الق�ضية‬ ‫اجلمعة‪ ،‬ف�إن �أول فريو�س معلوماتي ال يكتفي ب�شل نظام معلوماتي‬ ‫بل يهدف اىل تدمري املن�ش�آت فعليا‪.‬‬ ‫وي�ب��دو �أن "�ستاك�سنت" هاجم ب�شكل خا�ص �إي ��ران وكذلك‬ ‫الهند و�أندوني�سيا وباك�ستان‪.‬‬

‫ عملية بيع الأ�سلحة ف�ض ً‬‫ال عن ال�ضغوط الأمريكية على» �إ�سرائيل» حلملها على‬ ‫بني ال�سطور‬ ‫«اخل �ف �ي �ف��ة» و»املتو�سطة» ا�ستمرار جتميد اال�ستيطان‪.‬‬ ‫ان �ت �� �ش��رت يف ل �ب �ن��ان ب�شكل‬ ‫وا� �س��ع يف الآون� ��ة الأخ �ي�رة‪،‬‬ ‫م�ن��ذ تعيينه ��س�ف�يراً للجمهورية ال�ع��رب�ي��ة ال���س��وري��ة يف‬ ‫حيث يتم البيع وال�شراء يف‬ ‫ال�سوق املحلية وع�بر جتار بريوت‪ّ ،‬‬ ‫حطم الدكتور علي عبد الكرمي علي الرقم القيا�سي يف‬ ‫الأ�سلحة‪ .‬الأ�سلحة «املتو�سطة» ما زال��ت على نطاق �ضيق �أما تلبية الغداوات والع�شاوات التكرميية قاطعاً لبنان من �شماله‬ ‫«اخلفيفة» ف�إن «�سوقها» نا�شط جدا‪ ،‬والالفت �أن «جمموعات» �إىل جنوبه‪ ،‬متذوقاً �ألذ الأطباق و�أطيب احللويات‪.‬‬ ‫من ال�شباب ي�شاهدون داخل �أحياء العا�صمة بريوت وم�سد�ساتهم‬ ‫وا�ضحة‪ ،‬كما �أن هناك حرا�سات ليلية يف بع�ض الأح�ي��اء‪ ،‬وهذا‬ ‫�سيوفد رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س قريبا‬ ‫الأمر يراه املواطنون ب�شكل وا�ضح مما ترك خوفا وقلقا‪.‬‬ ‫مبعوثا خا�صا له �إىل العا�صمة ال�سورية‪ ،‬لت�سليم الرئي�س ب�شار‬ ‫ع�م��دت �أم�ه��ات مغربيات �أخ�ي�راً �إىل ت�سمية مواليدهن الأ�سد ر�سالة تتعلق بالأو�ضاع يف ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬وت�ضع‬ ‫الإن��اث با�سم عائ�شة‪ ،‬م�ساهمة منهن يف ال��رد‪ ،‬ول��و ب�شكل غري دم�شق يف �صورة االت�صاالت الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫مبا�شر‪ ،‬على تطاول بع�ض الدعاة على �أم امل�ؤمنني عائ�شة ر�ضي‬ ‫اهلل عنها‪.‬‬ ‫�أعلن جهاز املخابرات الرتكية يف �صفحته على االنرتنت‬ ‫حاجته لتوظيف عدد من ال�شخ�صيات داخل �إداراته ب�شرط �إجادة‬ ‫دعوة م�صر لوفد من حركة «حما�س» يف املنظور القريب �إح��دى اللغات الآت�ي��ة‪ :‬العربية والكردية والعربية وال�صينية‬ ‫غري مطروح حالياً‪ ،‬وح�سب م�صدر ر�سمي م�صري ف�إن موقف‬ ‫القاهرة من هذا الأمر «وا�ضح ونكرره (‪ )...‬نحن نرحب باالخوة والفار�سية والأرمينية والرو�سية وال�سريانية واليونانية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اخلرب �أن على من يجد يف نف�سه الكفاءة �أن يتقدم‬ ‫يف «حما�س» عندما تكون لديهم اجلاهزية للتوقيع على ورقة‬ ‫بطلب بريدي �إىل جهاز املخابرات يت�ضمن �صورا �ضوئية من‬ ‫امل�صاحلة»‪.‬‬ ‫��ش�ه��ادات��ه‪ .‬و�أن��ه �سيتم عقد اختبار �شفهي وحت��ري��ري لتحديد‬ ‫�سجل دبلوما�سيون يف نيويورك وجود �ضغوط فرن�سية‪ ،‬م�ستوى �إجادة اللغة‪.‬‬

‫غرق �سائحني �أملانيني �إثر �سقوط‬ ‫�سيارة من عبّارة �إيطالية‬ ‫جنوة‪ -‬رويرتز‬ ‫لقي �سائحان �أملانيان حتفهما غرقا الأحد �إثر انزالق �سيارتهما‬ ‫يف البحر من على ظهر عبارة يف ميناء جنوة ب�شمال ايطاليا‪.‬‬ ‫وج�م��ع حم�ق�ق��ون �أدل ��ة وم�ع�ل��وم��ات م��ن امل��وق��ع مل�ع��رف��ة �سبب‬ ‫احل��ادث ال��ذي �أدى الن��زالق ال�سيارة مبا�شرة اىل م�ي��اه البحر‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت ل�ق�ط��ات راف �ع��ة ت�ق��وم ب��ان�ت���ش��ال ال���س�ي��ارة‪ .‬وق ��ال رجال‬ ‫ال�شرطة �إن ال�سائق حاول القفز من ال�سيارة لكنه لقي حتفه يف‬ ‫احلال‪ ،‬وعرث على الراكب الآخر ميتا على مقعده داخل ال�سيارة‪.‬‬ ‫وك��ان االث�ن��ان عائدين من عطلة مل��دة �أ�سبوعني ق�ضياها يف‬ ‫جزيرة �سردينيا‪ ،‬حيث ا�ستقال العبارة «موبي �أوتا» ب�سيارتهما اىل‬ ‫ميناه جنوة‪.‬‬ ‫وم��ا زال املحققون ي��وا��ص�ل��ون ا�ستكمال التحقيقات �إال �أن‬ ‫خمت�صني قالوا‪� :‬إن احل��ادث جنم على الأرج��ح عن خط�أ ب�شري‪،‬‬ ‫وهو ما �سي�ؤدي اىل فتح حتقيق جنائي مع قبطان العبّارة‪.‬‬

‫ال َكنديُّ الذي اتهم �إثر �إنذار بوجود قنبلة‬ ‫ٌ‬ ‫�ضحية ل�صديقته ال�سابقة‬ ‫يف ال�سويد‬ ‫�ستوكهومل‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قالت �صحيفة �سويدية �أم�س االثنني �إن الكندي الذي مت توقيفه‬ ‫لفرتة ق�صرية ال�سبت يف ال�سويد �إثر ات�صال هاتفي من جمهول‬ ‫�أبلغ ال�شرطة �أنه يحمل متفجرات خالل رحلة بني تورونتو‬ ‫وكرات�شي‪ ،‬كان �ضحية غرية �صديقة �سابقة‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة «افتونبالدت» عن �شرطي �أن الكندي (‪28‬‬ ‫عاما) كان متوجها اىل باك�ستان للزواج‪ ،‬و�أن �صديقته ال�سابقة‬ ‫الغا�ضبة من انف�صاله عنها‪ ،‬قد تكون ات�صلت بال�شرطة الكندية‬ ‫للإبالغ عن وجود قنبلة‪.‬‬ ‫وردا ع�ل��ى �أ��س�ئ�ل��ة وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ق��ال م�ت�ح��دث با�سم‬ ‫�شرطة �ستوكهومل جيل ل�ي�ن��دري��ن‪� :‬إن ال�ك�ن��دي ك��ان يف طريقه‬ ‫لزيارة باك�ستان «لأ�سباب �شخ�صية» راف�ضا نفي �أو ت�أكيد رواية‬ ‫ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وكانت طائرة تابعة للخطوط الباك�ستانية �أجربت على القيام‬ ‫بهبوط ا�ضطراري يف مطار �ستوكهومل �صباح ال�سبت الباكر بعد‬ ‫الإبالغ عن احتمال وجود �شخ�ص معه قنبلة يف الرحلة‪.‬‬ ‫ومت توقيف الكندي من قبل ال�شرطة ال�سويدية يف الطائرة‪،‬‬ ‫واحتجز حتى بعد الظهر قبل �إخالء �سبيله دون توجيه �أي اتهام‬ ‫�إليه‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يغادر ال�سويد االثنني بح�سب املتحدث با�سم‬ ‫ال�شرطة الذي نفى معلومات �أوردتها و�سائل �إعالم �سويدية ب�أنه‬ ‫ع��ال��ق يف ال�سويد ب�سبب رف����ض �شركات ال �ط�يران منحه تذكرة‬ ‫�سفر‪.‬‬ ‫وقال املتحدث‪« :‬هذا لي�س �صحيحا (‪� )..‬أعتقد �أن االمر يتعلق‬ ‫ب�سوء تفاهم‪ ،‬وما بلغني هو �أنه ال توجد �أماكن يف الرحالت»‪.‬‬ ‫و�ستتكفل ال�شرطة ال�سويدية بامل�صاريف ال�ضرورية للعثور‬ ‫على رحلة للكندي اىل باك�ستان التي ال ترتبط برحالت مبا�شرة‬ ‫بال�سويد‪.‬‬ ‫وب ��د�أت ال�سلطات الكندية حتقيقا ملعرفة م��ا �إذا ك��ان الأمر‬ ‫يتعلق بــ»مزحة �إرهابية» وهي تهمة عقوبتها ال�سجن يف كندا‪.‬‬

‫ارتفاع معدالت االكتئاب بني قدامى املحاربني يف فرجينيا‬ ‫وا�شنطن‪ -‬رويرتز‬ ‫�أفاد تقرير �أعده خمت�صون يف فرجينيا تن�شر نتائجه بالكامل اليوم‬ ‫الثالثاء ب��أن �أك�ثر من واح��د من بني كل �أرب�ع��ة من قدامي املحاربني‬ ‫الأمريكيني يف حربي العراق و�أفغان�ستان يف والية فرجينيا يقول‪� :‬إن‬ ‫�إ�صابات يف الر�أ�س تتعلق باملهام القتالية قد حلقت بهم‪ ،‬و�إن ثلثني منهم‬ ‫�أ�صيبوا باالكتئاب‪.‬‬ ‫وقالت ماري بيث دونكنربجر‪ ،‬وهي من كبار مديري الربامج يف‬ ‫معهد ال�سيا�سات واحلكم الر�شيد‪ ،‬وامل�شرفة على هذا التقرير يف معهد‬ ‫"فرجينيا تك"‪� :‬إن االرقام احلقيقية قد تكون �أكرب كثريا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل��روي�ت�رز �إن ك�ث�يري��ن م��ن ق��دام��ى امل �ح��ارب�ين يف العراق‬ ‫واف�غ��ان���س�ت��ان يف جم�م��وع��ات م�ن�ت�ق��اة ق��ال��وا‪� :‬إن �ه��م ك��ان��وا ي�خ���ش��ون من‬ ‫االع�تراف مبعاناتهم من ا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة خالل �إجراءات‬ ‫ت�سريحهم من اخلدمة الع�سكرية‪ ،‬وذل��ك خ�شية �أن يبعدهم ذلك عن‬ ‫�أ�سرهم ويلحق ال�ضرر بحياتهم العملية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪" :‬خالل �إج ��راءات الت�سريح يتوق اجل�ن��ود نوعا م��ا اىل‬ ‫ر�ؤية �أف��راد �أ�سرهم"‪ .‬وم�ضت تقول‪" :‬واذا اعرتفوا ب�أنهم يعانون من‬

‫ا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة ف�إنهم يدركون �أنه قد مت�ضي ب�ضعة �أ�سابيع‬ ‫قبل �أن يروا ذويهم‪ ،‬لذا ف�إنهم مييلون اىل التقليل من حجم الأعرا�ض‬ ‫التي يكابدونها"‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬كما �أن جنودا يف اخلدمة يعزفون عن البوح مبا يف نفو�سهم‬ ‫لأنهم يخ�شون �أن ي�ؤثر ذل��ك على م�سريتهم امل�ستقبلية يف اجلي�ش"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬كما �أن اولئك العائدين اىل احلياة املدنية يخافون �أال يقبل‬ ‫�أحد توظيفهم‪� ،‬إذا علم �أنهم يعانون من ا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة"‪.‬‬ ‫وت ��وىل ب��رن��ام��ج م���ص��اب��ي احل ��رب يف ف��رج�ي�ن�ي��ا جت�م�ي��ع م ��واد هذا‬ ‫التقرير‪ ،‬ويقوم بت�شغيل هذا الربنامج �إدارة خدمات قدامى املحاربني يف‬ ‫فرجينيا‪ ،‬ومت تقدمي التقرير اىل رويرتز قبل ن�شره‪.‬‬ ‫وتو�صل التقرير اىل �أن ‪ 66‬يف املئة من قدامى املحاربني يف حربي‬ ‫العراق و�أفغان�ستان كانوا يعانون بدرجة ما من االكتئاب‪ ،‬وهم يلون يف‬ ‫الرتتيب م�صابي حرب فيتنام‪ .‬و�أف��اد التقرير �أن ع�شرة يف املئة منهم‬ ‫يعانون من درجة عالية من االكتئاب‪.‬‬ ‫وقال‪ 13 :‬يف املئة يعانون من ا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة‪ ،‬يف حني‬ ‫قال ‪ 26‬يف املئة �إن ا�صابات حلقت بر�ؤو�سهم تتعلق باخلدمة الع�سكرية‪.‬‬ ‫وي��رج��ع الف�ضل اىل ح��د كبري اىل ال ��دروع الواقية للج�سم يف حماية‬

‫ن�سبة كبرية من اجلنود من االنفجارات والهجمات يف هاتني احلربني‬ ‫باملقارنة بحروب �سابقة‪.‬‬ ‫وقال تقرير �أ�صدرته م�ؤ�س�سة راند عام ‪� 2008‬إن ما يقرب من ثلث‬ ‫�أعداد اجلنود العائدين من حربي العراق وافغان�ستان كانوا يعانون من‬ ‫ا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة و�إ�صابات الر�أ�س واالكتئاب‪.‬‬ ‫كما �شاعت اي�ضا معدالت مرتفعة من حاالت االنتحار بني قدامى‬ ‫املحاربني االمريكيني‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الدرا�سة التي �أجراها معهد "فرجينيا تك" مقابالت‬ ‫مع �أكرث من الفني من قدامي املحاربني يف والية فرجينيا مبا يف ذلك‬ ‫حماربون قدماء من حربي فيتنام وكوريا‪ .‬ومن بني ‪� 800‬ألف من قدامى‬ ‫املحاربني يف الوالية خدم نحو ‪� 260‬ألفا منهم يف العراق وافغان�ستان‪.‬‬ ‫وت��و��ص��ل التقرير اىل �أن ب��واع��ث القلق الرئي�سة ب�ين املحاربني‬ ‫القدماء كانت �صعوبة الو�صول اىل اخلدمات الطبية والعالج ال �سيما‬ ‫يف املناطق الريفية والنائية‪.‬‬ ‫وقالت دونكنربجر‪" :‬مبعث القلق االكرب هو �أن جميع امل�شاكل التي‬ ‫�شوهدت حتى االن من �إ�صابات ال��ر�أ���س وا�ضطرابات ما بعد ال�صدمة‬ ‫واالكتئاب رمبا تكون جمرد قمة جبل اجلليد"‪.‬‬

‫�سارقو «كهرباء» يف جممع �سفريات املحطة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫�أ�سالك مع ّراة تهدد امل��ارة يف جممع �سفريات‬ ‫املحطة‪ ،‬و�سارقون للأحمال الكهربائية‪ ،‬ينت�شرون‬ ‫م��ع ��س��اع��ات الليل الأوىل‪ ،‬ه��ذا م��ا ي ��ؤك��ده عاملو‬ ‫حمال جتارية يف �ساحات املجمع‪.‬‬ ‫��ش�ك��اوى ك�ث�يرة تلقتها "ال�سبيل" يف الأي ��ام‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬م�ف��اده��ا �إق� ��دام جم�ه��ول�ين ع�ل��ى �سرقة‬ ‫الأحمال الكهربائية‪ ،‬اخلا�صة بالعديد من املحال‬ ‫والبقاالت التجارية العاملة يف ال�سوق‪ ،‬عن طريق‬ ‫�ساعات الكهرباء اخلا�صة بهم‪.‬‬ ‫تتمثل امل�شكلة بح�سب مت�ضررين يف امتناع‬ ‫�أم��ان��ة ع�م��ان و��ش��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء ع��ن ال���س�م��اح لهم‬ ‫بو�ضع �ساعات الكهرباء داخل حمالهم‪ ،‬واالكتفاء‬ ‫بو�ضعها خارج املحال‪ ،‬على �أعني املارة و�سارقيها‪.‬‬ ‫ويتحدث حممد عمر �صاحب بقالة يف املجمع‬ ‫ع��ن م���ش�ك�ل�ت��ه م��ع ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬ق��ائ�ل�ا‪" :‬نتعر�ض‬ ‫ل�سرقة الكهرباء ب�شكل �شبه يومي‪ ،‬وال �أحد يحرك‬ ‫�ساكنا"‪ ،‬وي�ضيف‪" :‬من يقوم بال�سرقة هم �أ�صحاب‬ ‫تكايا غري مرخ�صة ال يوجد لديهم �ساعات كهرباء‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ف ��إن بع�ضهم ي�ب��ادر �إىل �سرقة التيار �آخر‬ ‫الليل"‪.‬‬ ‫ويزيد‪" :‬بالت�أكيد �إن من يتحمل امل�شكلة هي‬

‫جممع املحطة‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ذكرت جمعية وطنية يف جمال التوعية ب�أ�ضرار التدخني‬ ‫�أن �شهر رم�ضان املا�ضي‪� ‬شهد �إقالع نحو �ألف وخم�سمائة من‬ ‫املدخنني عن ا�ستخدام التبغ‪ ،‬وذل��ك �ضمن �أن�شطة اجلمعية‬ ‫التي توجهت �إىل �ساحات احلرم املكي‪ .‬وك�شف مدير تنفيذي‬ ‫م��ن جمعية "كفى" ال�ن��ا��ش�ط��ة يف جم ��ال ال�ت��وع�ي��ة ب�أ�ضرار‬ ‫التدخني واملخدرات عن �إقالع ‪� 1500‬شخ�ص عن التدخني ممن‬ ‫ت��واج��دوا يف �ساحات احل��رم املكي خ�لال �شهر رم�ضان املا�ضي‬ ‫�ضمن برنامج "فر�صتي رم�ضان" بح�سب م��ا �أوردت ��ه �أم�س‬ ‫الإثنني ‪� /9/27/‬صحيفة "عكاظ" ال�سعودية‪ .‬و�أ�ضاف امل�س�ؤول‬ ‫من اجلمعية "عبداهلل بن ح�سن �سروجي" �أن اجلمعية كثفت‬ ‫ن�شاطها خالل مو�سم �شهر رم�ضان املا�ضي يف �ساحات احلرم‬ ‫املكي بهدف حتقيق ر�ؤيتها‪ ،‬وهي‪� ‬أن تكون مكة املكرمة مدينة‬ ‫خالية من التدخني‪ ،‬حيث مت تخ�صي�ص فرق ميدانية جتوب‬ ‫�ساحات احلرم لتوعية املدخنني‪ ،‬والتعريف ب�أ�ضرار التدخني‬ ‫مدعمة بالإ�صدارات العلمية والطبية التي تو�ضح للمدخن‬ ‫مدى ت�أثري التبغ وم�شتقاته على �صحة الإن�سان‪.‬‬ ‫وا�ستعانت اجلمعية خالل احلملة بالعيادة املتنقلة اخلا�صة‬ ‫بها واملتخ�ص�صة يف عالج املدخنني‪ ،‬وم�ساعدتهم على التوقف‬ ‫ع��ن ال �ت��دخ�ين وه ��ي الأوىل ع�ل��ى م���س�ت��وى ال �� �ش��رق الأو�سط‬ ‫م��ن ح�ي��ث التخ�ص�ص يف ع�ل�اج امل��دخ�ن�ين بح�سب امل�س�ؤولني‬ ‫يف اجل�م�ع�ي��ة‪ ،‬وحت �ت��وي ع�ل��ى م�ع��ر���ض م�صغر مل�شتقات التبغ‬ ‫وجم�سمات لأع�ضاء ب�شرية م�صابة ب�أمرا�ض التدخني‪.‬‬ ‫و�أ�شار‪ ‬ال�سروجي �إىل �أن��ه مت تدعيم احلملة بثماين فرق‬ ‫ميدانية كانت ت��وزع �إ� �ص��دارات اجلمعية التوعوية والهدايا‬ ‫وال���س��واك ل�ل��زوار واملعتمرين‪ ،‬حيث ك��ان يتم ع�لاج �أك�ثر من‬ ‫خم�سني مدخنا يف اليوم الواحد طيلة �أيام �شهر رم�ضان‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد م�شاهدتهم للأ�ضرار التي ي�سببها التدخني مثل ال�سرطان‬ ‫و�أم��را���ض ت�صلب ال�شرايني م��ع اال�ستعانة مب�شاهد واقعية‬ ‫مل��دخ�ن�ين حل�ق��ت ب�ه��م الأم ��را� ��ض ج ��راء ممار�ستهم التدخني‬ ‫الق�سري‪ ،‬و�صور الأورام ال�سرطانية من خالل �شا�شات العر�ض‬ ‫ذات التقنية العالية يف حافلة "كفى" ثم �إخ�ضاعهم جلل�سات‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫كما ا�ستقبلت احلافلة �آالف الأ�شخا�ص ال��ذي��ن �شاهدوا‬ ‫حملة اجلمعية للتعريف ب�أ�ضرار التدخني من خالل �شا�شات‬ ‫العر�ض اخلارجية لها وفقا للم�صدر ذاته‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري ا��لــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫اجل�ه��ات احلكومية‪ ،‬التي رف�ضت طلبات متكررة‬ ‫بنقل �ساعات الكهرباء اخلا�صة بنا من ال�شارع العام‬ ‫�إىل داخل حمالنا‪ ،‬حتى ال حتدث ال�سرقة"‪.‬‬ ‫ي�شري عمر �إىل �أن فواتري الكهرباء ال�شهرية‬ ‫اخلا�صة به التي ال تتجاوز قيمتها ‪ 30‬دينارا‪ ،‬ت�صل‬ ‫يف بع�ض الأحيان �إىل �أرقام خيالية نتيجة ال�سرقات‬ ‫املتكررة‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫ويرى م�صطفى �أحمد �صاحب بقالة �أن القطع‬ ‫امل�ت�ك��رر للكهرباء "ت�سبب �أك�ث�ر م��ن م��رة بعطب‬ ‫الأجهزة اخلا�صة مبن�ش�أته ال�صغرية"‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬تدعو �أمانة عمان كل من يتعر�ض‬ ‫ل�سرقة الكهرباء يف املجمع‪� ،‬إىل التقدم ب�شكوى‬ ‫ر�سمية للجهات املعنية‪.‬‬ ‫ويقول مدير جممعات النقل العام يف الأمانة‬ ‫�أح�م��د زري �ق��ات‪" :‬هنالك �إج� ��راءات معينة �سيتم‬ ‫العمل بها خ�لال الفرتة القادمة لتلبية مطالب‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف امل �ج �م��ع‪ ،‬وال���س�ع��ي �إىل ن�ق��ل �ساعات‬ ‫الكهرباء اخل��ا��ص��ة بهم �إىل داخ��ل حم��ال�ه��م‪ ،‬لكن‬ ‫ذل��ك بحاجة �إىل وق��ت‪ ،‬وبنية حتتية �سنعمل على‬ ‫�إجنازها يف �أ�سرع وقت ممكن‪."..‬‬ ‫ويرى زريقات �أن "�أبواب �أمانة عمان مفتوحة‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال ال �� �ش �ك��اوى‪ ،‬وال�ت�ح�ق�ي��ق ب �ه��ا‪ ،‬واتخاذ‬ ‫الإجراءات الالزمة بحق املخالفني"‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

â∏àbh ¿Éà°ùcÉH ‘ äÉfÉ°†«ØdG ¬JôeO ∫õæe ¢VÉ≤fCG ÚH ¿ƒ°ù∏éj ∫ÉØWG OÉ°üàb’G ‘ ºFGO Qô°V ‘ âÑÑ°ùJh ,Ék °üî°T 1750 øe ÌcCG äÉfÉ°†«ØdG (Ü.±.G).OÓÑ∏d á«àëàdG á«æÑdG ÒeóJ áé«àf ÊÉà°ùcÉÑdG

»∏ëŸG Ö∏£dG ¢VÉØîfG

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG 0^000 0^000 0^000 0^000

≥HÉ°ùdG 29^52 25^84 22^14 17^22

‹É◊G 29^62 25^93 22^22 17^27

QÉæjO

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

78^070 1297^600 21^395

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

´ÉØJQG ≈∏Y ô≤à°ùj ôØ°UC’G ¿ó©ŸG GQÉæjO 28 õLÉM ≈£îàj z21{ ΩGôZh ÖLQ óªMCG -π«Ñ°ùdG

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١١١ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٤٧ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٣٠ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٦ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٢ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

QÉ«Z ™£b §Ñ°†J ∑Qɪ÷G áHô¡e á«FÉHô¡c Iõ¡LCGh äGQÉ«°S π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ájôjóe ‘ á«fOQC’G ∑Qɪ÷G â£Ñ°V øe IÒ``Ñ` c á``Yƒ``ª`› Ö``jô``¡`à`dG á``ë`aÉ``µ`e á«FÉHô¡c Iõ`` ¡` `LCGh äGQÉ``«` °` S QÉ``«` Z ™``£` b ájhÉM øª°V áHô¡e âfÉc á«ÑW äGQɶfh .…hGôë°üdG ≥jô£dG ≈∏Y ‘Éë°U ¿É``«` H ‘ ∑QÉ`` ª` `÷G äQó`` ` `bh äÉHô¡ª∏d á«dɪL’G ᪫≤dG ,ÚæK’G ¢ùeG ´ƒª› ¿CG ¤G IÒ°ûe ,QÉæjO ∞dCG 44 ƒëæH 65 â¨∏H É¡«∏Y áÑJΟG äÉeGô¨dGh Ωƒ°SôdG .QÉæjO ∞dCG

§°ShC’G ¥ô°ûdG áµÑ°T ¥ÓWEG AGô°†ÿG á«æHC’G ¢ùdÉéŸ π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ¥ÓWGh ¢ù«°SCÉàH ÚæK’G ¢ùeCG πØàMG á«æHC’G ¢``ù`dÉ``é`Ÿ §`` °` `ShC’G ¥ô``°` û` dG á``µ`Ñ`°`T ¿OQ’G ¢``ù` dÉ``› â``ã`ë`H É``ª` c ,AGô`` °` †` ÿG »àdG AGô°†ÿG á«æHCÓd ô£bh äGQÉ`` eE’Gh ‘ É¡æ«H ¿hÉ``©` à` dG õ``jõ``©`J áµÑ°ûdG â``≤`∏`WG á«æHC’G ÇOÉ``Ñ` Ÿ è`` jhÎ`` dG ±ó``¡` H á``≤`£`æ`ŸG áÄ«ÑdG øe iƒà°ùe ≈∏YCG ≥«≤–h AGô°†ÿG .§°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ áeGóà°ùŸG á«fGôª©dG ¥ÓWEG ≈∏Y áKÓãdG ¢ùdÉéŸG â≤ØJGh á«æHC’G ¢``ù`dÉ``› ∫É``ª` YCG ≥«°ùæàd IQOÉ``Ñ` e ¥ô°ûdG ¢ùdÉ› áµÑ°T AGƒd â– AGô°†ÿG .AGô°†ÿG á«æHCÓd §°ShC’G óMG »JÉæjƒ©dG ¥OÉ``°`U Qƒ``à`có``dG ó``cCGh AGô°†ÿG á«æHÓd äGQÉe’G ¢ù∏› »°ù°SDƒe ¿hÉ©à∏d áeÉg á∏Môe πã“ á«bÉØJ’G ¿G ¥ô°ûdG ‘ AGô°†ÿG á«æHC’G ¢ùdÉ› Ú``H ¢ùdÉéŸG √ò`` g ¿G ¤G GÒ``°` û` e ,§`` °` `ShC’G ≥«≤–h á``«` bÉ``Ø` J’G ìÉ`` ` ‚EG ≈``∏` Y π``ª`©`à`°`S áÄ«ÑdG ájɪM ‘ ácQÉ°ûŸG ƒgh ºgC’G ±ó¡dG áÑÑ°ùŸG äGRɨdG çÉ©ÑfG π«∏≤J ‘ áªgÉ°ùŸGh .…QGô◊G ¢SÉÑàMEÓd ¢ùdÉ› äGQGOG AÉ``°`SDhQ Oƒ¡éH OÉ``°`TCGh AGô°†ÿG á«æHCÓd ô£bh äGQÉeE’Gh ¿OQ’G .™bGƒdG ¢VQG ≈∏Y RÉ‚E’G Gòg ≥«≤– ≈∏Y

Q’hO 1300 RhÉéj á°üfhC’G ô©°S

ÖgòdG ájõcôŸG ∑ƒæÑdG Rƒ– ɪc ¿CG ø``µ` Áh .É``¡`JÉ``«`WÉ``«`à`MG ø``e Aõ``é` c ≈∏Y Ögò∏d ∑ƒæÑdG ™«H hCG AGô°T ôKDƒj 2009 ÜBG ô¡°T øe ™HÉ°ùdG ‘h ,QÉ©°SC’G Éjõcôe ɵæH 19 ø``e á``Yƒ``ª`› â``≤`Ø`JG øe óë∏d á«bÉØJG ójóŒ ≈∏Y É``«`HhQhCG ΩÉY ‘ â©bh ób âfÉc ÖgòdG äÉ©«Ñe äGƒæ°S ¢ùªÿ ÉgójóŒ iô``Lh 1999 .2004 ‘ iôNCG ó◊G ¿CG ≈``∏` Y á``«` bÉ``Ø` J’G ¢``ü` æ` Jh 400 ƒ``g á``jƒ``æ`°`ù`dG äÉ©«Ñª∏d ≈``°` ü` bC’G á«bÉØJ’G ‘ øW 500 øe É°VÉØîfG øW .∫ƒ∏jCG ôNGhCG É¡∏LCG ≈¡àfG »àdG iôNC’G á«bÉØJ’G π``X ‘ äÉ``©` «` Ñ` ŸG ∫Gõ`` `J É`` eh .á°†Øîæe Iójó÷G

øe iô``NC’G ´Gƒ``fC’G AGô°T ≈∏Y ¿ƒ∏Ñ≤j ∂dPh ,¢`` SÉ`` Ÿ’Gh á°†ØdÉc äGô``gƒ``é` ŸG áæjõNh á``æ`jR Ö``gò``dG ¿hÈ``à`©`j º``¡`fC’ ¿CGh ,âbh …CG ‘ É¡æe IOÉØà°S’G º¡æµÁ ÖgòdG øe ÌcG á©ØJôe ¢SÉŸ’G QÉ©°SCG øe Ú``æ` WGƒ``ŸG iƒ``°` S É¡«∏Y π``Ñ`≤`j ’h .™ØJôŸG πNódG ÜÉë°UCG ¢Vô©dG πeGƒY Ö©∏J ’ ΩÉY ¬LƒHh QÉ©°SCG ó``jó``– ‘ GÒ``Ñ`c GQhO Ö``∏`£`dGh »àdG äÉfhõîŸG áeÉî°V ÖÑ°ùH ÖgòdG ƒëæH ¿B’G Qó≤J »àdG É¡LGôîà°SG iôL Óãe 60 ø``e Ì`` cCG …CG ø``W ∞`` dCG 160 ’ ɪc ,ºLÉæª∏d …ƒæ°ùdG êÉ``à` fE’G ø``e ¢SÉëædG πãe ÖgòdG ∑Ó¡à°SG …ôéj .§ØædGh

™«H •É``°`û`f ¿CG Ühô`` `◊G ∞``«`°`†`jh ó¡°ûj ∞``«`°`ü`dG º``°`Sƒ``e ∫Ó`` N Ö``gò``dG áHƒ©°üdG ø``e ¬`` `fCGh ,Gô``ª`à`°`ù`e É``©`LGô``J ‘ ÖgòdG ≈∏Y ÚæWGƒŸG ∫É``Ñ`bEG ø°ù– .QÉ©°SC’G ´ÉØJQG πX QÉéàdG ¿CG ¤EG Ühô`` ` ◊G Ò``°` û` jh πµ°ûH ∞``«` °` ü` dG º``°` Sƒ``e ≈``∏` Y ¿ƒ``dƒ``©` j ≈∏Y Ö``∏` £` dG ø``°` ù` – π``«` Ñ` °` S ‘ Ò``Ñ` c ¬dÉM ¤EG ¥Gƒ°SC’G •É°ûf IOƒYh ,ÖgòdG ó¡°T ‹É`` ◊G º``°`Sƒ``ŸG ¿CG ’EG ,»©«Ñ£dG .∫ÉÑbE’G ‘ É©LGôJ ÚeCG ≠FÉ°üdG ∫ƒ≤j ¬JGP ¥É«°ùdG ‘h ∞©°†J ÖgòdG QÉ©°SCG ´ÉØJQG ¿EG :ó©°SCG ºZôdG ≈∏Y ¬fCG Éæ«Ñe ,¥ƒ°ùdG •É°ûf øe ’ Ú``æ`WGƒ``ŸG ¿CG ’EG Ö``gò``dG ´É``Ø` JQG ø``e

Ü .± .CG -¿óæd ¤h’G Iôª∏d Q’hO 1,35 ÚæK’G ¢ùeCG hQƒ«dG ±ô°U ô©°S ≠∏H äGAGôLEG QGôbEÉH äÉ©bƒJ É¡àØ©°VCG ᫵jôeCG á∏ªY πHÉ≤e ,¿É°ù«f òæe .DƒWÉÑJ äGô°TDƒe ô¡¶j …òdG »µjôeC’G OÉ°üàb’G ºYód IójóL iƒà°ùe ≈∏YCG ƒgh ,Q’hO 1,3500 ¤G hQƒ«dG ±ô°U ô©°S π°Uhh ∞°ûc IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ô°TDƒe Qhó°U ôKEG ,¿É°ù«f 20 òæe ¬∏é°ùj .ÜBG ô¡°T ‘ ÒÑc πµ°ûH …OÉ°üàb’G •É°ûædG DƒWÉÑJ øY 1^35 »£îJ øe øµªàJ ⁄ IóMƒŸG á``«`HhQhC’G á∏ª©dG ¿CG ÒZ ¬LGƒj å«M ,GóædôjEG ‘ ‹ÉŸG ™°VƒdÉH á£ÑJôe ±hÉfl AGREG ,Q’hO ÉÑ©°U É«dÉe É©°Vh 2009 ΩÉY ¬ª«eCÉJ ” …òdG "¢ûjôjG ƒ∏¨fG" ∂æH .¬à∏µ«g IOÉYE’ á©ØJôe áØ∏µH Qòæj

áµ∏ªŸG ‘ á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG ƒ‰ áÄŸG ‘ 8^2 áÑ°ùæH π«Ñ°ùdG -¿ÉªY â∏µ°T å«M ,áÄŸG ‘ 8^2 ¬àÑ°ùf Éà á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â©ØJQG ‹ÉªLEG ø``e áÄŸG ‘ 77^4 á«æµ°ùdG ¢``VGô``ZCÓ`d á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG ÒZ ¢VGôZCÓd á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â∏µ°T ÚM ‘ ,á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG .á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG ‹ÉªLEG øe áÄŸG ‘ 22^6 á«æµ°ùdG ∫ƒM ,áeÉ©dG äGAÉ°üM’G IôFGO øY IQOÉ°üdG äÉfÉ«ÑdG Ö°ùëHh ™e á``fQÉ``≤`e 2010 ΩÉ``Y ø``e ¤hC’G á©Ñ°ùdG Qƒ¡°û∏d AÉ``æ`Ñ`dG ¢``ü`NQ IQOÉ°üdG á«æHC’G ¢üNQ Oó``Y ≠∏H ó≤a ,2009 ΩÉ``Y øe IÎØdG ¢ùØf ,™Hôe Îe ∞dCG 6514 á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â¨∏H ɪc ,á°üNQ 18985 Îe ∞dCG 5039 ‹GƒM á«æµ°ùdG ¢VGôZCÓd á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â¨∏Hh ΩÉY øe IÎØdG ¢ùØf ∫ÓN ™Hôe Îe ∞dCG 4727 ™e áfQÉ≤e ™Hôe á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â©ØJQG ɪc ,áÄŸG ‘ 6^6 â¨∏H ƒ‰ áÑ°ùæHh ,2009 .áÄŸG ‘ 14^3 ¬àÑ°ùf Éà á«æµ°ùdG ÒZ ¢VGôZCÓd IÒ¨°üdG äÉMÉ°ùŸG äGP á«æHC’G ¢üNQ ¿G ôjô≤àdG èFÉàf äô¡XCGh ‹ÉªLEG øe áÄŸG ‘ 63^9 ‹GƒM â∏µ°T ™Hôe Îe 200 øY π≤J »àdG Ée É¡JÉMÉ°ùe ìhGÎ``J »àdG ¢üNôdG â∏µ°T ÚM ‘ ,¢üNôdG OGó``YCG »àdG ¢üNôdG ÉeCG ,áÄŸG ‘ 23^3 ¬àÑ°ùf Ée ™Hôe Îe 500h 201 ÚH øe áÄŸG ‘ 12^8 â∏µ°T ó≤a ™Hôe Î``e 500 ø``Y É¡JÉMÉ°ùe ójõJ .¢üNôdG OGóYCG ‹ÉªLEG áMÎ≤ŸG á«æHCÓd á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG ¿CG ¤EG ôjô≤àdG QÉ``°` TCGh øe áÄŸG ‘ 55^2 ¬àÑ°ùf Ée â∏µ°T áªFÉ≤dG á«æHC’G ≈∏Y äÉaÉ°VE’Gh á«æHCÓd á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â∏µ°T ÚM ‘ ,á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG ‹ÉªLEG .áÄŸG ‘ 44^8 áªFÉ≤dG èFÉàf äô¡XCG ó≤a ‹É``◊G ΩÉ©dG øe Rƒ“ ô¡°T iƒà°ùe ≈∏Yh ,á°üNQ 3020 ≠∏H áµ∏ªŸG ‘ IQOÉ°üdG á«æHC’G ¢üNQ OóY ¿CG ôjô≤àdG äÉMÉ°ùŸG â©ØJQGh ,™Hôe Îe ∞dCG 986 á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â¨∏H ɪc ΩÉY ø``e ô¡°ûdG ¢ùØf ™``e áfQÉ≤e áÄŸG ‘ 6^3 ¬àÑ°ùf É``à á°üNôŸG 19^6 á«æµ°ùdG ÒZ ¢VGôZCÓd á°üNôŸG äÉMÉ°ùŸG â∏µ°T ɪc ,2009 .áÄŸG ‘

π```«```eô```Ñ∏d GQ’hO 77 ܃`````°U ™``Ø```Jôj §``Ø``ædG ‘ ∫É``eB’G ájOÉ°üàbG äÉfÉ«H äRõ``Y Éeó©H ᩪ÷G ¿CÉH äÉ桵àdG âªYOh …OÉ°üàb’G ¢TÉ©àf’G ø°ù– ∂æÑdG) »``µ`jô``eC’G …OÉ``–’G »WÉ«àM’G ¢ù∏› .…ó≤ædG ¢Vhô©ŸG Rõ©«°S (…õcôŸG ¿EG ¬jG" iód ™∏°ùdG π∏fi ¿ÉaÒH ∑QÉe ∫Ébh ≈fOC’ Q’hódG ™LGôJ ¤EG IQÉ°TEG ‘ ¿QƒÑ∏e ‘ "OR ¢ùeG hQƒ``«`dG ΩÉ``eCG ô¡°TCG á°ùªN ∫Ó``N ¬JÉjƒà°ùe ¿ƒµ«°Sh É«dhõf ÉgÉŒG ∂∏°ùj Q’hódG" ÚæK’G ."§ØædG QÉ©°SC’ ɪYGO ∂dP äÉ«Ñ∏£dG ´ÉØJQG ᩪ÷G Ωƒj ôjQÉ≤J äô¡XCGh Iôª©ŸG ™``∏`°`ù`dG ø``e á``©` °` SGh á``Yƒ``ª`é`Ÿ Ió`` jó`` ÷G äÉcô°ûdG ¥É``Ø` fEG §£N ‘É``©`Jh ÜBG ‘ á``«`µ`jô``eC’G ¿CG ≈``∏` Y á``eÓ``Y çó`` ` MCG ‘ ∂`` `dPh á``jƒ``b IQƒ``°` ü` H CGóH ∞«°üdG π°üa ∫ÓN OÉ◊G …OÉ°üàb’G DƒWÉÑàdG .ô°ùëæj ¢†©H ᫵jôeC’G Iôª©ŸG ™∏°ùdG ôjô≤J CGó``gh ø°ù– ¤EG QÉ``°` TCGh ,Oƒ``cô``dG QGô``µ`J ¿CÉ°ûH ±hÉ``î`ŸG .êÉàfE’G ‘ ∞«ØW

ä’É°üJ’G ôjRh ‹óÑ©dG ´hô°ûe Qhõj π«Ñ°ùdG -¿ÉªY É«LƒdƒæµJh ä’É``°` ü` J’G ô`` jRh ™``∏` WG ¢ùeCG ¬JQÉjR ∫ÓN ᩪL ¿Ghôe äÉeƒ∏©ŸG 𪛠≈∏Y ‹óÑ©dG ´hô°ûe ™bƒŸ ÚæK’G Égò«ØæJ ºà«°S »``à`dG á``Yƒ``°`Vƒ``ŸG §``£`ÿG 𫨰ûàdGh AÉæÑdG πMGôe ∫ÓN É¡≤«Ñ£Jh ä’É`` °` `ü` `J’G äÉ``«` æ` ≤` J ∫É`` é` `à á``≤` ∏` ©` à` ŸG …QÉéàdG §``°`Sƒ``dÉ``H á``°` UÉ``ÿG äÉ``eƒ``∏` ©` ŸGh .¿ÉªY áæjóŸ ‹óÑ©dG á``cô``°` T ¿G ô`` `jRƒ`` `dG ∫É`` ` `bh äÉYhô°ûŸG º``î`°`VCG ø``e Ió`` MGh ÉgQÉÑàYÉH ∑Qóf ÉæfEÉa ,¿ÉªY ‘ ájô°†◊G á«FɉE’G IQƒK çGóMEÉH É¡°ùØf ≈∏Y kGóYh â©£b É¡fCÉH É«LƒdƒæµJh ä’É``°`ü`J’G ⁄É``Y ‘ á«≤«≤M çóMCG »æÑJ ∫ÓN øe ¿OQC’G ‘ äÉeƒ∏©ŸG . kGQƒ£J ÉgÌcCGh Ö«dÉ°SC’G ,á«aÉë°U äÉëjô°üJ ‘ ᩪL ±É°VGh ‹óÑ©dG ´hô°ûe Égòîàj »àdG äGƒ£ÿG ¿G πÑ≤à°ùe IQÉfEG ‘ ÒѵdG ¥QÉØdG »g ¿ƒµà°S ájQɪãà°S’G áÄ«ÑdG Úµ“h áeOÉ≤dG ÉædÉ«LCG ºYódGh ôjƒ£à∏d á£fi ¿OQC’G íÑ°üàd ä’É°üJ’G ∫É`` `› ‘ √ô`` °` `SCÉ` `H º``«` ∏` bEÓ` d .äÉeƒ∏©ŸG É«LƒdƒæµJh

‘ ´É``Ø` JQ’G Ö``gò``dG QÉ``©`°`SCG â∏°UGh ÚYƒÑ°SCG øe Ì``cC’ á«ŸÉ©dG äÉ°UQƒÑdG ô©°S É``¡` dÓ``N ≈``£` î` J ,‹Gƒ`` `à` ` dG ≈``∏` Y …òdG ôeC’G ,Q’hO 1300 õLÉM á°üfhC’G á«°SÉ«b äÉjƒà°ùe ¤EG √Oƒ©°U ¤EG iOCG QÉ«Y ΩGô¨dG ô©°S É¡dÓN π°Uh ,É«∏fi ÖgòdG ô©°S õØbh ,QÉ``æ`jO 28^8 ¤EG 21 Iôª∏d ΩGô``¨`∏`d GQÉ``æ` jO 31 ¤EG 24 QÉ``«` Y .ïjQÉàdG ‘ ¤hC’G 18 QÉ«Y ÖgòdG ΩGôZ ô©°S ™ØJQG ɪc ΩGôZ ô©°S ™ØJQGh ,ΩGô¨∏d GQÉæjO 23 ¤EG õØbh ,QÉæjO 17^27 ¤EG 14 QÉ«Y ÖgòdG .GQÉæjO 185 ¤EG "ÖgòdG IÒ∏dG" ô©°S πX ‘ ,Ö``gò``dG QÉ©°SCG ´É``Ø`JQG ™``eh »∏◊G ´É£b ¬°û«©j …òdG OƒcôdG º°Sƒe ∫ÉeBG oÖ``«`î`Jn ¥Gƒ`` °` SC’G ‘ äGô``gƒ``é` ŸGh ´ÉØJQGh ¥Gƒ``°` SC’G AGOCG ø°ùëàH QÉ``é`à`dG .ÚæWGƒŸG πÑb øe Ö∏£dG äÉjƒà°ùe á≤£æe ‘ äGô``gƒ``› QÉ``Œ iô``jh ¥ƒ°S"`H É≤HÉ°S ±ô©j Ée hCG ó∏ÑdG §°Sh ¿ó©ŸG QÉ©°SCG Oƒ©°U QGôªà°SG ¿CG "ÖgòdG øe á``«` dÉ``N ¥Gƒ`` °` ` SC’G π``©` Œ ,ô``Ø` °` UC’G ‘ ájQÉéàdG ácô◊G ∞©°†Jh ,øFÉHõdG .¥ƒ°ùdG ´ÉØJQG AGQh ÜÉ``Ñ`°`SC’G QÉ``Œ hõ``©`jh á«°SÉ«°ùdG çGó`` ` ` ` ` MC’G ¤EG Ö`` `gò`` `dG áMÉ°ùdG ≈∏Y …ôŒ »àdG ,ájOÉ°üàb’Gh iȵdG ∫hódG ∫ÉÑbEG ¤EG áaÉ°VEG ,á«dhódG ɇ ,á``��`eBG IGOCÉ` c ÖgòdÉH •ƒëàdG ¤EG ‘ ÚHQÉ°†ŸG πÑb øe É¡YÉØJQG ¤EG ™aój .á«ŸÉ©dG ¥Gƒ°SC’G ˆGóÑY äGô``gƒ``é` ŸG ô``LÉ``J iô`` `jh AÉæàbG ≈∏Y ÚæWGƒŸG ∫ÉÑbEG ¿CG Ühô``◊G π°UGƒj á«YɪàL’G äÉÑ°SÉæª∏d ÖgòdG øe ¿ƒ°†Øîj ÚæWGƒŸG ¿CGh ,¬°VÉØîfG ,ÉgAGô°T ¿hó``jô``j »``à` dG Ö``gò``dG á``«`ª`c Ö°SÉæàJ IOhófi ᫪c ≈∏Y É¡fhô°üà≤jh .ájOÉŸG º¡JÉ«fɵeEG ™e

Q’hO 1^35 ¤EG π°üj hQƒ«dG

á«£Øf ICÉ°ûæe

»°VÉŸG ΩÉ©dG øY áÄŸG ‘ 8^9 áÑ°ùæH

RÎjhQ -¿óæd 77 ܃``°`U Ú``æ` K’G ¢``ù`eG §``Ø`æ`dG ô©°S ™``Ø` JQG ∫ÓN ¬JÉjƒà°ùe ≈``∏`YCG ÜQÉ``≤`«`d π«eÈ∏d GQ’hO áfÉàe ¿CÉ` °` û` H Qò`` M ∫DhÉ`` Ø` J ø``e º``Yó``H Ú``Yƒ``Ñ` °` SCG äÉ©bƒJh IóëàŸG äÉj’ƒdÉH …OÉ°üàb’G ¢TÉ©àf’G .ábÉ£dG ≈∏Y Ö∏£dG äó©°U Éeó©H ¢ùeG á«HhQhC’G º¡°S’G â©ØJQGh øe ÌcCG ∫ÓN É¡JÉjƒà°ùe ≈∏YC’ ájƒ«°SB’G º¡°SC’G ᫵jôeC’G º¡°SC’G ¢TÉ©àfG Ö≤Y ∂dP AÉLh .ÚeÉY .á©é°ûe ájOÉ°üàbG äÉfÉ«H øe ºYóH ᩪ÷G Ωƒj º«∏°ùJ ∞«ØÿG »µjôeC’G ΩÉÿG ô©°S ™ØJQGh π«eÈ∏d Q’hO 76^47 ¤EG Éàæ°S 25 ÊÉ``K øjô°ûJ ≈∏YCG ƒgh Q’hO 76^85 ≥HÉ°S âbh ‘ ¢ùe’ Éeó©H ᩪ÷G Ωƒj §ØædG ó©°Uh .∫ƒ∏jCG 14 òæe iƒà°ùe òæe á«YƒÑ°SCG Ö°Sɵe iƒ``bCG ÉLƒàe áÄŸG ‘ 1^7 .Rƒ“ »`` `HhQhC’G ¢``SÉ``«`≤`dG ΩÉ``N â``fô``H è``jõ``e ™``Ø` JQGh .Q’hO 78^96 ¤EG äÉàæ°S á©°ùJ Ωƒj Q’hódG ™LGôJh á«ŸÉ©dG º¡°SC’G â©ØJQGh

á``µ∏``ªŸG ‘ ΩÉ````æZC’G OGóYC’ ô```ª````à°ùe ¢VÉ`````Ø`î`fG á«HôJ ∞«dɵJ ´É``Ø` JQGh ,∑QÉ``Ñ` ŸG ≈``ë`°`VC’G ó«Y ‘ ,ÉgÒZh êÓYh ±ÓYCG AGô°T øe »°TGƒŸGh ΩÉæZC’G Gójó–h êQÉî∏d ôjó°üàdG ∫ɪYCG ójGõJ ÖfÉL ¤EG .AGÈN Ö°ùëH ,ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG áµ∏ªŸG ¤EG ΩÉæZC’G OóYCG ¢VÉØîfG QGôªà°SG ¿CG AGÈÿG ócCGh øe ójõjh áLRÉ£dG Ωƒë∏dG QÉ©°SCG ™aôj ¿CG ¬fCÉ°T øe .øWGƒŸG ≈∏Y É¡àØ∏c í°ùe òØæJ áeÉ©dG äGAÉ°üME’G Iô``FGO ¿CG ôcòj ¿CÉ°V" º¶æŸG ÒZ ´É£≤∏d á«fGƒ«◊G IhÌdG OGóYCG ádƒ÷G »£¨J å«M ,ÚàdƒL ∫Ó``N ø``e "õYÉeh 3-31 ≈àM 2009-11-1" øe á«æeõdG IÎØdG ¤hC’G á«fÉãdG ádƒ÷G »£¨J ÚM ‘ ,"‹É◊G ΩÉ©dG øe ΩÉ©dG ø``e 10-31 ≈``à`M 4-1 ø``e á``«`æ`eõ``dG IÎ``Ø` dG äGRÉ«◊ á«fGó«e äGQÉ``jR ∫ÓN øe ∂``dPh ,‹É``◊G .™«£≤dG Ö«côJ ≈∏Y ±ô©à∏d õYÉŸGh ¿CÉ°†dG

.áÄŸG ‘ 19^4 ¬àÑ°ùf Éà …CG ¤EG ΩÉ`` æ` `ZC’G OGó`` ` YCG ‘ ¢``VÉ``Ø` î` f’G iOCG ó`` bh Ö°ùM áÄŸG ‘ 7 ¬àÑ°ùf Éà Égó«dGƒe OGóYCG ¢VÉØîfG ó«dGƒŸG Oó``Y ≠∏H å«M ,í``°`ù`ŸG äÉ``fÉ``«`H ¬``Jô``¡`XCG É``e øe ¤hC’G ádƒ÷G ∫Ó``N ¢``SCGQ ¿ƒ«∏e 1^727^613 ¢ùØæd ¢`` `SCGQ ¿ƒ``«`∏`e 1^858^53 π``HÉ``≤`e 2010 ΩÉ``Y .2009 ΩÉY øe IÎØdG äÉ©«ÑŸG OóY ¢VÉØîfG í°ùŸG èFÉàf äô¡XCG ɪ«a OóY ≠∏H å«M ,á``Ä`ŸG ‘ 39^3 áÑ°ùæH í``Hò``dG äÉjɨd ¤hC’G ádƒ÷G ∫ÓN ¢SCGQ ∞dCG 496^308 äÉ«ëHòdG IÎØdG ¢ùØæd ¢SCGQ ∞dCG 818^146 πHÉ≤e 2010 ΩÉ©d .2009 ΩÉY øe ΩÉæZC’G OGó``YCG ™LGôJ ∞∏N ∞≤J IÒãc ÜÉÑ°SCG ∫ÉÑbEG É¡æe áµ∏ªŸG ‘ ΩÉY πµ°ûH á«fGƒ«◊G IhÌdGh Gójó–h íHòdG äÉjɨd ΩÉæZC’G çÉfEG ™«H ≈∏Y QÉéàdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY áµ∏ªŸG ‘ õYÉŸGh ¿CÉ°†dG ΩÉæZCG OGóYCG â°†ØîfG ΩÉY ø``e IÎ``Ø`dG ¢ùØæH áfQÉ≤e áÄŸG ‘ 8^9 áÑ°ùæH ,¢SCGQ ¿ƒ«∏e 3^214 ‹GƒM »°TGƒŸG OóY ≠∏Hh ,2009 ∫ÓN áÄŸG ‘ 4^2 áÑ°ùæH ¿CÉ°†dG OGóYCG â°†ØîfG ɪc IÎØdG ¢ùØæH áfQÉ≤e ,2010 ΩÉY øe ¤hC’G ádƒ÷G ¢SCGQ ¿ƒ«∏e 2331 Oó``©`dG ≠∏H å«M ,2009 ΩÉ``Y ø``e .2009 ΩÉY ‘ ¢SCGQ ¿ƒ«∏e 2^433 πHÉ≤e äGAÉ°üM’G IôFGO øY IQOÉ°üdG äÉfÉ«ÑdG Ö°ùëHh ô¡°T Ú``H Qƒ¡°T á°ùªN IÎ``a »£¨J »``à`dG á``eÉ``©`dG QGPBG ô¡°T ájÉ¡f ≈àM »°VÉŸG ΩÉ©dG øe ÊÉK øjô°ûJ 1^094 øe õYÉŸG OóY ¢†ØîfG ó≤a ,»°VÉŸG ΩÉ©dG øe 2009 ΩÉ``Y ø``e ¤hC’G á``dƒ``÷G ∫Ó``N ¢`` SCGQ ¿ƒ«∏e ,2010 ΩÉY øe IÎØdG ¢ùØæd ¢``SCGQ ∞dCG 881^97¤EG


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــال و�أعمـــــــــــال‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫الأردن �سجل ‪� 5‬صفقات �إندماج جميعها بني �شركات حملية‬

‫الأ�سهم اململوكة للأردنيني فقدت ‪ 7.4‬مليار دينار من قيمتها‬

‫تراجع ن�شاط �صفقات االندماج واال�ستحواذ‬ ‫يف املنطقة بن�سبة ‪ 15‬يف املئة عام ‪2010‬‬

‫خروج ‪� 36‬ألف م�ستثمر حملي من‬ ‫بور�صة عمان خالل العامني املا�ضيني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫خرج نحو ‪� 36‬ألف م�ساهم حملي من بور�صة‬ ‫عمان منذ ب��دء الأزم��ة املالية العاملية يف خريف‬ ‫ع��ام ‪ 2008‬ب�ع��د �أن ف�ق��دت الأ��س�ه��م ال�ت��ي ميلكها‬ ‫امل�ستثمرون الأردنيون ‪ 7.4‬مليار دينار من قيمتها‬ ‫خالل �آخر �سنتني‪.‬‬ ‫وانخف�ضت قيمة الأ��س�ه��م ال�سوقية خالل‬ ‫العامني املا�ضيني ‪� 24‬شهرا بني �أيلول ‪ 2008‬و�آب‬ ‫‪ 2010‬ح��وايل ‪ 15‬مليار دي �ن��ار‪ ،‬م�ت��أث��رة ب�سل�سلة‬ ‫انخفا�ضات ك��ادت تنفرد بها بور�صة عمان على‬ ‫عك�س البور�صات التي حققت انتعا�شا بعد الرتاجع‬ ‫الذي عقب ظهور الأزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫وبح�سب البيانات التي يوفرها مركز �إيداع‬ ‫الأوراق امل��ال �ي��ة ع�ل��ى م��وق�ع��ه االل� �ك�ت�روين فقد‬ ‫تراجع عدد امل�ساهمني الأردنيني يف البور�صة �إىل‬ ‫‪ 762766‬م�ساهما يف نهاية �آب ‪ 2010‬مقابل ‪798879‬‬ ‫م�ساهما يف نهاية �أيلول ‪.2008‬‬ ‫وي���ش�ك��ل ع ��دد امل���س��اه�م�ين الأردن� �ي�ي�ن ح�سب‬ ‫�أح � ��دث ال �ب �ي��ان��ات ‪ 55.2‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وق� ��ال اخلبري‬ ‫االقت�صادي امل�صريف الدكتور �صربي الدي�سي ان‬ ‫اخل��روج اجلمعي م��ن بور�صة عمان بعد الأزمة‬ ‫املالية واالقت�صادية اقت�صر على �صغار امل�ستثمرين‬ ‫من املوظفني يف القطاعني العام واخلا�ص وربات‬ ‫البيوت‪ ،‬و�أث��ر على ع��دد عقود البيع ولي�س على‬ ‫قيم العقود‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ه��ؤالء امل�ستثمرين يعتربون من‬ ‫املحركات الن�شطة لل�سوق‪ ،‬والآن دوره��م �أ�صبح‬ ‫غ��ائ�ب��ا "لكن ت ��أث�ي�ره ال���س�ل�ب��ي يف ال �� �س��وق قليل‬ ‫جدا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل �أن االن�خ�ف��ا���ض ال�ك�ب�ير يف قيمة‬ ‫الأ�سهم التي ميلكها م�ستثمرون حمليون ناجت عن‬ ‫االنخفا�ض الكبري يف �أ�سعار الأ�سهم يف البور�صات‬ ‫العاملية والعربية بعد ان كان االرتفاع الكبري يف‬ ‫قيم الأ�سهم ي�شكل ثروة وهمية ولي�ست حقيقية‪.‬‬ ‫وق��ال "ان ح��ال بور�صة عمان يعترب مقبول‬ ‫�إذا ما نظرنا �إىل �أداء بور�صات ال��دول اخلليجية‬ ‫النفطية التي متتاز بوفرة ال�سيولة النقدية التي‬ ‫توجه لال�ستثمار العقاري وامل��ايل بينما بور�صة‬ ‫ع�م��ان متا�سكت رغ��م ال�غ�ي��اب ال��وا��ض��ح لل�سيولة‬

‫النقدية"‪.‬‬ ‫وعزا الدكتور الدي�سي غياب ال�سيولة �إىل‬ ‫تراجع البنوك عن متويل �شراء الأ�سهم من جهة‬ ‫وان�سحابها من ال�سوق تدريجيا من جهة �أخرى‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ان امل �ط �ل��وب ه��و ع ��ودة ال �ب �ن��وك ل�شراء‬ ‫الأ�سهم �ضمن حمافظها املخ�ص�صة للمتاجرة‬ ‫وه��و �أم��ر اذا ح�صل �سيدفع ب�صغار امل�ستثمرين‬ ‫للعودة اىل ال�سوق‪.‬‬ ‫وقال ان عودة ال�سوق �إىل �سابق ن�شاطه حتتاج‬ ‫‪� 3‬سنوات على الأقل على ان تقرتن بارتفاعات يف‬ ‫�أحجام التداول وم�ؤ�شر ال�سوق هذا لن يتحقق‬ ‫�إال مع تدفق �سيولة جدية لل�سوق بقيادة البنوك‬ ‫وال�صناديق اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫مدير الو�ساطة يف �شركة االهلي للو�ساطة‬ ‫املالية نزار الطاهر‪ ،‬اكد ان امل�ستثمرين االردنيني‬ ‫ال��ذي��ن خ��رج��وا م��ن ال �� �س��وق � �س �ي �ع��ودون ل��ه مع‬ ‫ا��س�ت�ع��ادة ال���س��وق لثقة املتعاملني وه ��ذه الثقة‬ ‫مرتبطة يف ع��ودة ال�سيولة اىل ال�سوق بطريقة‬ ‫منظمة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل �أه�م�ي��ة دع��م اجل �ه��ات الرقابية‬ ‫والر�سمية لتعزيز ال�سيولة النقدية يف ال�سوق‬ ‫امل��ال�ي��ة‪" ،‬وهذا يلقي مهمة ع�ل��ى اللجنة التي‬ ‫�شكلتها احلكومة اخ�يرا لدرا�سة ا�سباب تراجع‬ ‫ب��ور� �ص��ة ع �م��ان وت �ق ��دمي م �ق�ترح��ات لتن�شيط‬ ‫اال�ستثمار فيه"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ان امل �ط �ل��وب م��ن ال�ل�ج�ن��ة �أال تكتفي‬ ‫باال�ستماع اىل اخلرباء يف ال�سوق واتخاذ القرارات‬ ‫بل تطبيقها لي�ستعيد ال�سوق ثقة امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن بناء الثقة يف ال�سوق هي املفتاح‬ ‫لعودة امل�ستثمرين الأج��ان��ب وال�ع��رب واملحليني‬ ‫ومفتاح الثقة هو ع��ودة ال�سيولة لل�سوق املالية‬ ‫وهذه م�س�ؤولية البنوك يف الدرجة الأوىل"‪.‬‬ ‫وارتفعت م�ؤ�شرات البور�صات اخلليجية بعد‬ ‫الأزم��ة لكن املراقبني املاليني ربطوه يف حت�سن‬ ‫ا�سعار البرتول‪ ،‬مثلما ارتفعت م�ؤ�شرات بور�صات‬ ‫عاملية ��س��واء االمريكية او الربيطانية بعد �أن‬ ‫ا�ستوعبت تلك اال�سواق تداعيات الأزم��ة املالية‬ ‫واالقت�صادي العاملية‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شف تقرير ل�شركة �إرن���س��ت وي��ون��غ ح��ول ن�شاط‬ ‫�صفقات االندماج واال�ستحواذ يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �أفريقيا‪� ،‬أن القيمة الإجمالية ل�صفقات االندماج‬ ‫واال�ستحواذ املعلنة يف املنطقة هبطت يف الن�صف الأول‬ ‫من العام احلايل ‪ 2010‬بنحو ‪ 15‬يف املئة‪ ،‬لت�سجل ‪18.5‬‬ ‫مليار دوالر مقارنة م��ع ‪ 21.7‬مليار دوالر يف الن�صف‬ ‫الأول من عام ‪ 2009‬املن�صرم‪.‬‬ ‫و�شهد الربع الثاين من العام اجلاري وفق معطيات‬ ‫التقرير‪ ،‬ارتفاعاً كبرياً يف قيمة �إجمايل ال�صفقات املعلنة‬ ‫مقارنة مع الربع الأول من نف�س العام‪ ،‬بن�سبة ‪ 85‬يف املئة‪،‬‬ ‫من ‪ 6.5‬مليار �إىل ‪ 12‬مليار دوالر‪ ،‬وذلك رغم انخفا�ض‬ ‫عدد ال�صفقات بن�سبة ‪ 12‬يف املئة؛ حيث بلغت ‪� 67‬صفقة‬ ‫مقارنة مع ‪� 76‬صفقة يف الربع الأول من عام ‪.2010‬‬ ‫وت���ض��م الأ�� �س ��واق الأك�ث��ر ن���ش��اط�اً ك�ل ً�ا م��ن م�صر‬ ‫وال�سعودية والكويت والأردن‪ ،‬فقد �سجلت دول املنطقة‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن ��ص�ف�ق��ات االن ��دم ��اج واال� �س �ت �ح��واذ‪ ،‬وكان‬ ‫لل�صفقات املحلية ن�صيب الأ� �س��د منها؛ حيث �سجلت‬ ‫ال �ك��وي��ت ‪�� 7‬ص�ف�ق��ات‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ��ش�ه��د الأردن ‪� 5‬صفقات‪،‬‬ ‫و�سجلت كل من م�صر وال�سعودية والإم ��ارات العربية‬ ‫املتحدة ‪� 3‬صفقات لكل منها‪ .‬وم��ن اجلدير بالذكر �أن‬ ‫م�صر ت�صدرت �أ�سواق املنطقة من حيث قيمة �صفقات‬ ‫االن��دم��اج واال�ستحواذ املعلنة يف الربع الثاين من عام‬ ‫‪2010‬؛ حيث انفردت بن�سبة قاربت ‪ 28‬يف املئة من قيمة‬ ‫�إجمايل ال�صفقات يف املنطقة‪ ،‬وبواقع ‪ 624‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫تبعتها �سلطنة ُع�م��ان بن�سبة ‪ 23‬يف امل�ئ��ة وب��واق��ع ‪525‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬ثم دولة الإم��ارات العربية املتحدة بن�سبة‬ ‫‪ 16‬يف املئة وبواقع ‪ 372‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وب�ه��ذا اخل�صو�ص حت� ّدث��ت �سمر عبيد‪� ،‬شريك يف‬ ‫خدمات ا�ست�شارات ال�صفقات يف �إرن�ست ويونغ الأردن‬ ‫قائلة‪" :‬رغم �إبرام عدد �أقل من ال�صفقات خالل الربع‬ ‫الثاين من عام ‪ 2010‬مقارنة مع الربع الأول من العام‬ ‫نف�سه‪� ،‬إال �أن الأردن قد حافظ على مكانته بني الدول‬ ‫املحققة لأعلى م�ستويات يف الأداء‪ .‬ورغم انخفا�ض عدد‬ ‫ال�صفقات‪� ،‬إال �أن ق��متها ارتفعت‪ .‬وبالنظر �إىل ن�شاط‬ ‫ال�صفقات يف الأردن‪ ،‬جند �أن جميعها كانت بني �شركات‬ ‫حملية‪� ،‬أم��ا يف دول املنطقة فقد ت��راج��ع ع��دد وقيمة‬ ‫ال�صفقات املحلية وال�صفقات ال��واردة يف الربع الثاين‬ ‫من عام ‪ 2010‬مقارنة مع الفرتة نف�سها من عام ‪2009‬‬ ‫ب�سبب تزايد اهتمام امل�ستثمرين باال�ستثمار يف الأ�سواق‬

‫م�صر تت�صدر �أ�سواق املنطقة من حيث قيمة ال�صفقات‬

‫الأجنبية"‪.‬‬ ‫وتفوقت ال�صفقات ال�صادرة على ال�صفقات الواردة‬ ‫وال�صفقات املحلية من حيث القيمة؛ �إذ �شكلت ال�صفقات‬ ‫املحلية ‪ 45‬يف املئة من جممل عدد ال�صفقات املعلنة يف‬ ‫الربع الثاين لعام ‪ ،2010‬متفوقة على ال�صفقات ال�صادرة‬ ‫وال��واردة من حيث العدد‪ ،‬على غرار ما ح�صل يف الربع‬ ‫ال�ث��اين م��ن ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬بينما ا�ستحوذت ال�صفقات‬ ‫ال�صادرة على القيمة الأكرب من �إجمايل قيمة ال�صفقات‬ ‫املعلنة يف الربع الثاين لهذا ال�ع��ام‪ ،‬م�سجلة ‪ 9.1‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وم�ستحوذة على ‪ 76‬يف املئة م��ن �إج�م��ايل قيمة‬ ‫ال�صفقات املعلنة‪ .‬وك��ان��ت ال�صفقات املحلية يف الربع‬ ‫ال�ث��اين م��ن ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ق��د �سجلت ت�ف��وق�اً م��ن حيث‬

‫رو�سيا وال�صني تد�شنان �أنبوب نفط‬ ‫وجتريان مفاو�ضات حول الغاز‬

‫القيمة على ال�صفقات الواردة وال�صادرة‪ ،‬م�ستحوذة على‬ ‫ح��وايل ‪ 47‬يف املئة من �إج�م��ايل قيمة ال�صفقات املعلنة‬ ‫�آنذاك‪.‬‬ ‫وكانت �صفقات املنتجات ال�صناعية هي الأكرث تنوعاً‬ ‫وعدداً؛ حيث ا�ستقطب قطاع املنتجات ال�صناعية املتنوعة‬ ‫�أكرب عدد من ال�صفقات الواردة يف الربع الثاين من عام‬ ‫‪ 2010‬بواقع ‪� 3‬صفقات‪ ،‬تبعه قطاع املنتجات اال�ستهالكية‬ ‫بواقع �صفقتني‪� ،‬إال �أن قطاع التعدين تفوق باال�ستحواذ‬ ‫على الن�شاط الأعلى قيمة من ال�صفقات الواردة‪ ،‬حمققاً‬ ‫�صفقات بقيمة ‪ 464‬مليون دوالر‪ ،‬تبعه قطاع املنتجات‬ ‫ال�صناعية املتنوعة بقيمة ‪ 57.5‬مليون دوالر‪ ،‬وقطاع‬ ‫البنوك والأ�سواق املالية بواقع ‪ 30‬مليون دوالر‪.‬‬

‫الفاو‪ :‬تقلبات �أ�سعار الغذاء تهديد‬ ‫رئي�س للأمن الغذائي‬

‫�سجلّت �أ�سعار القمح والطحني ارتفاعات كبرية يف متوز و�آب‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫بكني‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫د�شن الرئي�س ال�صيني هو جينتاو ونظريه الرو�سي‬ ‫دميرتي مدفيديف ام�س االثنني انبوب نفط يربط بني‬ ‫�سيبرييا وال���ص�ين‪ ،‬وح ��اوال يف ال��وق��ت نف�سه دف��ع قدما‬ ‫املفاو�ضات املتعلقة مبلف �آخر "ا�سرتاتيجي" هو الغاز‪.‬‬ ‫وي�ح�ت��ل ت�صدير امل �ح��روق��ات ال��رو��س�ي��ة ح�ي��زا كبريا‬ ‫ومتناميا يف التعاون االقت�صادي بني القوتني‪� ،‬إذ �إن رو�سيا‬ ‫هي �أول منتج للنفط يف العامل وال�صني اك�بر م�ستهلك‬ ‫للطاقة ب�ع��دم��ا ت�ق��دم��ت ع�ل��ى ال��والي��ات امل�ت�ح��دة يف هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫اىل ذلك تلبي بكني هدف مو�سكو بتنويع ال�صادرات‬ ‫الرو�سية عرب االلتفاف على �أوروب��ا‪ .‬كما �أن رو�سيا حتقق‬ ‫�أهداف ال�صني بزيادة م�صادرها للتزود بالطاقة من اجل‬ ‫مواكبة منوها الكبري‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س الرو�سي الذي ا�ستقبله نظريه ال�صيني‬ ‫يف ق�صر ال�شعب‪" :‬مل ت�شهد عالقاتنا يوما يف ال�سابق مثل‬ ‫هذا امل�ستوى من الثقة املتبادلة"‪.‬‬ ‫وعرب هو جينتاو عن �أمله يف �أن تتيح زيارة مدفيديف‬ ‫"تطوير ال�شراكة اال�سرتاتيجية ال�صينية الرو�سية" التي‬ ‫�أطلقت يف ‪.1996‬‬ ‫وت��ر�أ���س الرئي�سان حفل التد�شني ال��رم��زي النبوب‬

‫النفط بني �سيبرييا واملحيط الهادىء الذي �سينقل النفط‬ ‫من �سيبرييا اىل امل�صايف يف مدينة داكينغ ال�صينية (�شمال‬ ‫�شرق)‪ .‬لكن ت�شغيل انبوب النفط �سيتم الحقا‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س ال�صيني �إن "هذا امل�شروع ي�شكل منوذجا‬ ‫للتعاون املتبادل املفيد للبلدين"‪.‬‬ ‫وال�سنة املا�ضية �أجن��زت ال�شركة العامة املكلفة نقل‬ ‫النفط الرو�سي "تران�سنفت" بناء �أول ق�سم من �أنبوب‬ ‫النفط البالغ طوله ‪ 2694‬كلم مع ق��درة �سنوية تبلغ ‪30‬‬ ‫م�ل�ي��ون ط��ن م��ن ال�ن�ف��ط وي��رب��ط ب�ين تاي�شت (�سيبرييا‬ ‫ال�شرقية) و�سكوفوردينو‪.‬‬ ‫والق�سم ال�صيني �سيتطلب �أنبوبا بطول ‪ 930‬كلم‪.‬‬ ‫وقال نيكوال توكاريف رئي�س تران�سنفت �إن بدء ت�شغيل‬ ‫االنبوب �سيكون يف االول من كانون ثاين املقبل‪.‬‬ ‫و�أعلن نائب رئي�س ال��وزراء الرو�سي ايغور �سيت�شني‬ ‫ال ��ذي ي��راف��ق م��دف�ي��دي��ف يف زي��ارت��ه‪� ،‬أن ع�م�لاق النفط‬ ‫الرو�سي "غازبروم" وال�شركة الوطنية النفطية ال�صينية‬ ‫ميكن �أن يوقعا اتفاقا بحلول منت�صف العام ‪ 2011‬يتعلق‬ ‫بت�سليم الغاز الرو�سي اىل ال�صني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املحادثات اجلارية "ا�سرتاتيجية وواعدة"‬ ‫بخ�صو�ص ه��ذا امل�ل��ف املتعرث منذ ��س�ن��وات ح��ول م�س�ألة‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت���ش�ين م �ق��رب م ��ن رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء الرو�سي‬

‫فالدميري بوتني‪ ،‬وي�تر�أ���س جمل�س �إدارة �أك�بر جمموعة‬ ‫نفطية رو�سية "روزنفت"‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين اول ع��ام ‪ 2009‬وخ�لال زي��ارة بوتني اىل‬ ‫بكني وقعت غازبروم وال�شركة الوطنية النفطية ال�صينية‬ ‫اتفاق �إطار ين�ص على ت�سليم حواىل �سبعني مليار مكعب‬ ‫�سنويا من الغاز الرو�سي اىل ال�صني‪.‬‬ ‫وترغب ال�صني يف تنويع م�صادرها من الطاقة لت�شمل‬ ‫خ�صو�صا الغاز والطاقة النووية والطاقات املتجددة‪.‬‬ ‫ويف قطاع الطاقة اي�ضا‪� ،‬أعلنت مو�سكو وبكني عن‬ ‫م���ش��روع م���ش�ترك بكلفة ت�ق��در بخم�سة م �ل �ي��ارات دوالر‬ ‫ين�ص على بناء م�صفاة نفط يف مرف�أ تياجنني ال�صيني‬ ‫(�شمال �شرق) و�شبكة ت�ضم ‪ 500‬حمطة وقود على االقل‬ ‫يف ال�صني‪.‬‬ ‫ومدفيديف ال��ذي ي��زور ال�صني للمرة الثانية منذ‬ ‫انتخابه رئي�سا يف ‪� 2008‬سيلتقي يف نهاية النهار رئي�س‬ ‫الوزراء ال�صيني وين جياباو‪.‬‬ ‫وتتفق ال�صني ورو�سيا الدولتان الدائمتا الع�ضوية يف‬ ‫جمل�س الأمن الدويل حول العديد من امللفات مثل ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط وال �� �س��ودان‪ ،‬وح�ظ��ر انت�شار اال��س�ل�ح��ة‪ ،‬و�إ�صالح‬ ‫الأمم املتحدة وامل�ؤ�س�سات املالية الدولية‪.‬‬ ‫وبعد بكني �سيزور الرئي�س مدفيديف اجلناح الرو�سي‬ ‫يف معر�ض �شنغهاي الدويل‪.‬‬

‫اتفق خرباء �أكرث من ‪ 75‬بلداً ع�ضواً لدى منظمة‬ ‫الأغذية والزراعة للأمم املتحدة "‪ "FAO‬ام�س‬ ‫�أن ما من دالالتٍ هنالك على حدوث �أزم ٍة غذائ ّية‬ ‫عاملي ٍة و�شيكة‪ ،‬حتى و�إن ظل الو�ضع غري باعثٍ على‬ ‫ري جديدة‬ ‫الر�ضا‪ .‬واقرتح اخلرباء ا�ست�شراف تداب ٍ‬ ‫للح ّد من تطاير �أ�سعار الغذاء و�إدارة الأخطار‬ ‫املرتبطة بالتق ّلبات ال�سِ عرية‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ن�ه��اي��ة اج �ت �م��ا ٍع خ��ا���ص مل ��دة ي ��و ٍم واحد‬ ‫ُعقِد مبقر املنظمة "فاو" يف روم��ا‪� ،‬أق � ّر اخلرباء‬ ‫امل���ش��ارك��ون ب� ��أنّ ارت�ف��اع��ات الأ��س�ع��ار غ�ير املتو ّقعة‬ ‫"ت�ش ِّكل ت�ه��دي��داً رئي�ساً ل�ل�أم��ن الغذائي"‪ ،‬وقد‬ ‫�أو��ص��وا مبزيدٍ من �إج��راءات املُتابعة ملعاجلة هذه‬ ‫امل�شكلة من اجلذور‪.‬‬ ‫وقدَّم هذه التو�صيات اجلماعتان احلكوميتان‬ ‫الدوليتان املخت�صتان باحلبوب والأرز لدى املنظمة‬ ‫"فاو"‪ ،‬فيما �أ�صدرت املنظمة يف َتزامُن مع ذلك‬ ‫تقريراً ي�شري �إىل �أن �أ�سعار القمح الدولية َ�ص َعدت‬ ‫مب��ا ي�ت�راوح ب�ين ‪ 80 - 60‬يف امل�ئ��ة منذ مت��وز هذا‬ ‫�سجلت �أ�سعار ال��ذرة ال�صفراء ارتفاعاً‬ ‫العام‪ ،‬وقد َّ‬ ‫مُفاجئاً �أي�ضاً بنحو ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬ ‫وذ َّكر االجتماع اخلا�ص الذي عقدته اجلماعة‬ ‫احلكومية الدولية املخت�صة باحلبوب‪ ،‬واملخت�صة‬ ‫ب��الأرز ب�أن "العر�ض والطلب العاملي من احلبوب‬ ‫م��ا زاال م �ت��وازن�ين فيما ي�ب��دو ع�ل��ى ن�ح��و كاف"؛‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "ال ُبوار املح�صو ّ‬ ‫يل غري املتو ّقع لدى‬ ‫بع�ض ال� ُب�ل��دان امل ُ���ص�دِّرة ال�ك�برى وم��ا �أع�ق��ب ذلك‬ ‫من ردود فعلٍ �سيا�سية ُقطرية‪ ،‬مَقرون ًة ب�سلوك ّيات‬ ‫املُ�ضاربة املالية عو�ضاً عن مُراعاة �أ�سا�س ّيات ال�سوق‬ ‫الدولية‪ ..‬كانت هي العوامل الرئي�سة الكامنة وراء‬ ‫الت�صاعُد الأخري احلاد يف الأ�سعار العاملية وال َتطاير‬ ‫َ‬

‫البالغ الذي ا ّت�سمت به الأ�سعار يف الأ�سواق"‪.‬‬ ‫وحدَّد االجتماع اخلا�ص لدى املنظمة "فاو"‬ ‫الأ�سباب ا َ‬ ‫جلذرية لهذه التق ّلبات ال�سِ عرية ماثل ًة‬ ‫يف "االرتباط امل ُ�ت �ن��ام��ي ب ��الأ�� �س ��واق اخلارجية‪،‬‬ ‫وال ��س�ي�م��ا ت ��أث�ي�ر ��س�ي��اق �إ� �ض �ف��اء ط��اب��ع امل�ضاربة‬ ‫املالية (‪ )financialization‬على �أ�سواق‬ ‫الأ��س� ُه��م الآجلة"‪ .‬وب�ين املُ�س ِّببات الأخ ��رى �أدرِج‬ ‫نق�ص املعلومات املُتدا َولة ح��ول العر�ض والطلب‬ ‫والتغيات‬ ‫للمحا�صيل‪ ،‬وردائ��ة �شفاف ّية الأ�سواق‪،‬‬ ‫رُّ‬ ‫غري املتو ّقعة ب�سبب تبدُّالت �أو�ضاع الأمن الغذائي‬ ‫ال� ُق�ط��ري��ة وم��ا ت�س ّتبِعه ع�م��وم�اً م��ن ت�ه��اف��ت على‬ ‫ال�شراء وتكومي اخلزن الفردي"‪.‬‬ ‫وي�ضيف تقرير املنظمة "فاو"‪�" :‬إن ارتفاعات‬ ‫الأ�سعار املفاجئة يف غ�ضون ال�شهرين الأخريين‬ ‫مل ي ��أت �سوا�سي ًة يف جميع امل�ن��اط��ق‪ ،‬حيث ح َّلقت‬ ‫الأ�سعار ارتفاعاً لدى بع�ض البلدان يف حني �سجلت‬ ‫ان�خ�ف��ا��ض�اً ل ��دى �أخ� ��رى وف �ق �اً ل�ل�أو� �ض��اع املحلية‬ ‫ال�سائدة يف كل بلدٍ على حِ دة‪.‬‬ ‫فلقد �سج ّلت �أ��س�ع��ار ال�ق�م��ح وط�ح�ين القمح‬ ‫ارت�ف��اع��اتٍ كبرية يف غ�ضون مت��وز و�آب‪ ،‬على نحو‬ ‫م�ل�ح��وظ ل��دى ك��ل م��ن �أف�غ��ان���س�ت��ان (‪ 24‬يف املئة‬ ‫كمتو�سط)‪ ،‬ومنغوليا (‪ 23‬يف املئة)‪ ،‬وطاجيك�ستان‬ ‫(‪ 22‬يف امل � �ئ � ��ة)‪ ،‬وب �ن �غ�ل�ادي �� ��ش (‪ 21‬يف امل� �ئ ��ة)‪،‬‬ ‫وقرغيز�ستان (‪ 19‬يف امل�ئ��ة)‪ ،‬وباك�ستان ‪ 8‬يف املئة‬ ‫كمتو�سط خالل الأ�سبوع الأ ّول من �أيلول)‪.‬‬ ‫ويف �أمريكا الالتينية‪ ،‬ظ ّلت �أ�سعار دقيق القمح‬ ‫م�ستقرة عموماً �إىل الآن‪ .‬ويف موزمبيق‪ ،‬ف�إن زياد ًة‬ ‫مبقدار ��� 30‬يف املئة يف ال�سِ عر الر�سمي الذي اعتمدته‬ ‫احلكومة ُ‬ ‫للخبز مع مطلع �أيلول �سرعان ما �أعلن‬ ‫عن �إلغائها �إثر اال�ضطرابات املدن ّية اخلطرية التي‬ ‫�أعقبت الإعالن‪.‬‬


‫درا�ســــــــــــــــــــات‬

‫مركز الزيتونة‬ ‫للدرا�سات‬

‫(‪)2-1‬‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫‪15‬‬

‫الدول العربية تعلمت على م�ض�ض �أن تتعاي�ش مع قنبلة «�إ�سرائيل» النووية‬

‫�إخ�����راج ال��ق��ن��ب��ل��ة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة م��ن القبو‬ ‫‪-----------‬‬

‫‪-----------‬‬

‫‪-----------‬‬

‫قام مركز الزيتونة للدرا�سات واال�ست�شارات ال�سيا�سية برتجمة درا�سة «�إخراج القنبلة الإ�سرائيلية من‬ ‫القبو»‪ ،‬واملعنونة بـ‪Bringing Israel>s Bomb Out of the Basement:‬‬ ‫?‪ Has Nuclear Ambiguity Outlived Its Shelf Life‬للكاتبني �أفنري‬ ‫كوهن ‪ Avner Cohen‬ومارفني ميللر ‪ Marvin Miller‬والتي ن�شرت يف جملة ‪Foreign‬‬ ‫‪ Affairs‬بتاريخ �أيلول‪� /‬سبتمرب‪ -‬ت�شرين الأول‪� /‬أكتوبر ‪ ،2010‬وت�أتي هذه الدرا�سة يف ظل اجواء اقليمية‬ ‫متوترة بالن�سبة للكيان ال�صهيوين ابرزها التحدي النووي الإيراين‪ ،‬وهو التحدي احلقيقي الذي يواجهه‬ ‫الكيان فيما يتعلق باحتكار القوة النووية يف املنطقة‪ ،‬ويذهب الكاتب �إىل القول بان العرب تعاي�شوا على‬ ‫م�ض�ض مع حقيقة كون «�إ�سرائيل» دولة نووية على الرغم من حماوالتهم الدفع باجتاه اجبار الكيان على‬ ‫االن�ضمام �إىل اتفاقية حظر انت�شار اال�سلحة النووية واخ�ضاع من�ش�آتها للتفتي�ش‪ ،‬ولعل التحدي الإيراين‬ ‫واملطالبة العربية للكيان باالن�ضمام �إىل معاهدة احلظر‪ ،‬هي ما دفع كاتب هذه الدرا�سة (بح�سب ما ورد‬ ‫يف ملخ�ص املرتجم مركز الزيتونة) �إىل دعوة «�إ�سرائيل» �إىل التخلي عن �سيا�سة التعتيم التي اتبعتها منذ‬ ‫فرتة‪ ،‬لأنها فقدت �أهدافها‪ ،‬خ�صو�صاً �أن «�إ�سرائيل» جعلت نف�سها يف م�صاف الدول التي حتارب االنت�شار‬ ‫النووي وتدعو جلعل منطقة ال�شرق الأو�سط خالية من ال�سالح النووي‪ .‬كما ت�ؤكد الدرا�سة �أن ا�ستمرار‬ ‫الغمو�ض حول و�ضع «�إ�سرائيل»‪ ،‬ي�ؤدي �إىل م�ساواتها بكل الدول «املارقة» التي تتحدى القانون واملجتمع‬ ‫الدويل‪ .‬وترى الدرا�سة �أي�ضاً �أن تو�ضيح «�إ�سرائيل» لو�ضعها النووي‪ ،‬يجعلها دولة نووية م�س�ؤولة ويقوي‬ ‫ال�شفافية الدميقراطية داخل البلد باعتبار �أن كل الإ�سرائيليني لهم احلق يف معرفة �سيا�سة حكومتها جتاه‬ ‫هذا املو�ضوع امل�صريي بالن�سبة لهم‪ .‬وتخل�ص الدرا�سة �إىل القول �إنه ال ينبغي �أن يكون من املتوقع �أن تقود‬ ‫«�إ�سرائيل» العامل �إىل الع�صر اخلايل من الأ�سلحة النووية؛ غري �أن التعامل ب�شكل فعال مع البيئة النووية‬ ‫الإقليمية اجلديدة واملعايري النووية العاملية النا�شئة يقت�ضي من «�إ�سرائيل» �أن تعيد تقييم احلكمة من‬ ‫التزامها الثابت ب�سيا�سة التعتيم‪ ،‬و�أن تدرك �أي�ضاً �أن الدعم الدويل الحتفاظها بتفوقها الع�سكري‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك قدراتها النووية‪ ،‬يعتمد على احتفاظ «�إ�سرائيل» بتفوقها «الأخالقي‪.‬‬

‫‪-----------‬‬

‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ��ش�ي�م��ون ب�يري��ز ‪Shimon Peres‬‬ ‫الغام�ضة لكينيدي �سنة ‪ 1962‬ب ��أن ال تكون «�إ�سرائيل»‬ ‫الدولة الأوىل التي «تع ّرف» املنطقة على ال�سالح النووي‪.‬‬ ‫وهذا ما ع ّلق ب�شكل فعال خيار �إج��راء �أول جتربة نووية‬ ‫علنية‪ .‬غري �أنه ظ ّل لـ»�إ�سرائيل» بع�ض امل�ساحة للمناورة‪.‬‬ ‫فتوقيت الزيارات‪ ،‬والقدرة املحدودة التي �سمح للمفت�شني‬ ‫الت�صرف يف �إطارها‪ ،‬و�إحاطة العمليات الرئي�سية بال�سرية‬ ‫ي�ؤكد �أن اال�ستخبارات الأمريكية مل جتد �أي وج��ه من‬ ‫وجوه الإدانة املتعلقة بال�سالح النووي‪ .‬وقد ر�ضيت �إدارة‬ ‫الرئي�س جون�سون بهذا القدر‪ ،‬خ�صو�صاً �أنها مل ترغب‬ ‫بخو�ض مواجهة مع «�إ�سرائيل» ب�ش�أن الق�ضية النووية‪.‬‬ ‫وم��ع ان��دالع ح��رب الأي��ام ال�ستة يف ح��زي��ران‪ /‬يونيو‬ ‫‪ ،1967‬كانت «�إ�سرائيل» قد عربت العتبة النووية �سراً‪ .‬يف‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬كانت �أولوية منع االنت�شار النووي بالن�سبة‬ ‫لإدارة جون�سون هي ح�شد الدعم ملعاهدة منع االنت�شار‬ ‫التي كان يجري التفاو�ض عليها حديثاً‪ .‬حاولت الواليات‬ ‫املتحدة ال�ضغط على «�إ�سرائيل» للتوقيع على معاهدة‬ ‫احل��د من االنت�شار النووي غري �أن «�إ�سرائيل» قاومت‪.‬‬ ‫وبحلول �سنة ‪ ،1969‬وبعد �أن توىل كل من نيك�سون ومائري‬ ‫من�صبهما‪� ،‬أ�صبح من الوا�ضح ل�صناع ال�سيا�سية يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وخ�صو�صاً نيك�سون وكي�سنجر �أن «�إ�سرائيل» على‬ ‫الأرج ��ح متتلك م��ا ميكن ت�سميته «الأر��ض�ي��ة» النووية‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ذل��ك‪ ،‬كانوا يعلمون �أن «�إ�سرائيل» كانت‬ ‫غري م�ستعدة ال لال�ست�سالم وال االع�تراف علناً بكونها‬ ‫قوة نووية‪ .‬وبالتايل كانت هناك حاجة �إىل تفاهم جديد‬ ‫بني الواليات املتحدة و»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ويف مت��وز‪ /‬يوليو ‪ ،1969‬كتب كي�سنجر «م�صلحتنا‬ ‫ه��ي يف م�ن��ع «�إ� �س��رائ �ي��ل» م��ن ام �ت�لاك ال���س�لاح النووي‪.‬‬ ‫ولكن نظراً لأننا ال ميكن �أن‪ ،‬ورمبا ال نريد �أن نحاول‪،‬‬ ‫ن��راق��ب ب��رن��ام��ج دول��ة «�إ��س��رائ�ي��ل» ال �ن��ووي‪ ،‬ف ��إن الهدف‬ ‫الوحيد ال��ذي ميكن �أن نحققه ه��و �إقناعهم ب�إبقاء ما‬ ‫لديهم ��س��راً»‪ .‬ويكمل كي�سنجر يف امل��ذك��رات نف�سها التي‬ ‫رفعت عنها ال�سرية م�ؤخراً حجته قائ ً‬ ‫ال‪�« :‬إن ذلك �سوف‬ ‫يتما�شى مع هدفنا لأن االنعكا�سات الدولية على برنامج‬ ‫«�إ�سرائيل» النووي لن ت�شتعل �شرارتها �إىل حني ي�صبح‬ ‫الربنامج علنياً»‪.‬‬ ‫ويف ‪� 26‬أي �ل��ول‪� /‬سبتمرب ‪ ،1969‬ت��و��ص��ل نيك�سون‬ ‫ومائري �إىل اتفاق جديد يف البيت الأبي�ض‪ .‬فقد �ألزمت‬ ‫«�إ��س��رائ�ي��ل» نف�سها ب�ع��دم جت��رب��ة الأ��س�ل�ح��ة ال�ن��ووي��ة‪� ،‬أو‬ ‫الإعالن عن امتالكها‪� ،‬أو تهديد �أية دولة �أخرى بقدراتها‬ ‫النووية املكت�شفة حديثاً‪ .‬وهو االتفاق الذي كانت الواليات‬ ‫املتحدة م�ستعدة للتعامل معه‪ .‬بدورها‪ ،‬التزمت وا�شنطن‬ ‫ب�إيقاف زياراتها ملفاعل دميون ا ‪eDimona nucl‬‬ ‫‪ ،ar plant‬وعدم ال�ضغط على «�إ�سرائيل» لتوقع على‬ ‫اتفاقية احلد من االنت�شار النووي‪ .‬ومع الوقت‪ ،‬تطور‬ ‫الت�سامح الأمريكي لي�صبح �سيا�سة تغطية على قدرات‬ ‫«�إ�سرائيل» النووية يف مواجهة التدقيق الدويل‪.‬‬ ‫ورمب ��ا ك��ان منطق نيك�سون ب� ��أن ت�صبح الواليات‬ ‫املتحدة �شريكة لـ»�إ�سرائيل» يف �سيا�سة التعتيم مبنية على‬ ‫اعتبارات الواقعية ال�سيا�سية وحاجة الدولة اليهودية‬ ‫ال�صغرية �إىل بولي�صة ت�أمني وجودها‪ .‬وكانت «�إ�سرائيل»‬ ‫يف ذل��ك ال��وق��ت ق��د ع�برت بالفعل العتبة ال�ن��ووي��ة‪ ،‬كما‬ ‫كان ميكن �أن تع ّد حليفاً دميقراطياً للواليات املتحدة يف‬ ‫احلرب الباردة يف مواجهة االحتاد ال�سوفييتي‪ .‬والظاهر‬ ‫�أن نيك�سون كان يثق مبائري وي��رى فيها و�صياً م�س�ؤو ًال‬ ‫على �أ�سلحة «�إ�سرائيل» النووية‪ .‬غري �أن اتفاقية نيك�سون‪-‬‬ ‫مائري تدخل عقدها اخلام�س‪ ،‬وبالتايل‪ ،‬ف�إنه من العدل‬ ‫�أن نت�ساءل ما �إذا كانت هذه ال�صفقة ال�سرية ما تزال �آلية‬ ‫تبا�شر من خاللها «�إ�سرائيل» �ش�ؤونها النووية؛ و�إذا مل‬ ‫يكن الأمر كذلك‪ ،‬فما هي البدائل؟‬ ‫�إ�سرائيلياً‪ ،‬ينظر �إىل �سيا�سة التعتيم يف على �أنها‬ ‫ال ��رد الأك�ث��ر ع�ق�لان�ي��ة‪ ،‬ورمب ��ا ال��وح �ي��د امل �م �ك��ن‪ ،‬الذي‬ ‫ميكن �أن جترتحه «�إ�سرائيل» حلل �إ�شكاليتها النووية‪.‬‬ ‫فعلى الرغم من انت�صار «�إ�سرائيل» يف احل��رب و�إعالن‬

‫ا�ستقاللها �سنة ‪1948‬؛ �إال �أن بن جوريون كان م�سكوناً‬ ‫بفكرة قيام ال��دول العربية بالتكاتف مع بع�ضها بعمل‬ ‫�ض ّد «�إ�سرائيل» ميكنه �أن يق�ضي على القوة الع�سكرية‬ ‫الإ�سرائيلية التقليدية‪ .‬وبالتايل‪ ،‬ف�إنه حتت قيادة بن‬ ‫ج��وري��ون‪ ،‬ا�ستغلت «�إ�سرائيل» الفر�صة يف اخلم�سينيات‬ ‫من �أج��ل احل�صول على ال��ردع ال�ن��ووي‪ .‬غري �أنها كانت‬ ‫تنظر �إىل ال�سالح ال�ن��ووي باعتباره «امل�ل�اذ الأخ�ي�ر» يف‬ ‫ح��ال ف�شلت القوات التقليدية الإ�سرائيلية يف مهامها؛‬ ‫ناهيك عن �أن بن جوريون مل يكن م�ستعداً من الناحية‬ ‫ال�سيا�سية لإعالن «�إ�سرائيل» دولة نووية‪.‬‬ ‫واليوم ما زالت �سيا�سة التعتيم حتظى ب�إجماع كبري‬ ‫بني �أع�ضاء امل�ؤ�س�سة الأمنية الإ�سرائيلية‪ ،‬الذين ي�ؤكدون‬ ‫�أن��ه طاملا �أن «�إ��س��رائ�ي��ل» ت�صر على احتكارها الإقليمي‬ ‫لل�سالح النووي‪ ،‬ف�إن �سيا�سة التعتيم ينبغي �أن ت�ستمر يف‬ ‫�إدارة ال�ش�ؤون النووية يف البالد‪ .‬ومع احتماالت انبثاق‬ ‫دولة نووية جديدة يف املنطقة‪ ،‬يعتقد الإ�سرائيليون ب�أنه‬ ‫يجب عليهم بذلك ق�صارى جهدهم يف التم�سك ب�سيا�سة‬ ‫التعتيم ومم��ار��س�ت�ه��ا‪ .‬وب��ال�ف�ع��ل‪ ،‬ب�ع��دم��ا �أ��ص�ب��ح اخلطر‬ ‫ال �ن��ووي الإي ��راين �أق ��رب و�أك�ث�ر ت�ه��دي��داً‪ ،‬ت�ع��زز االلتزام‬ ‫الإ�سرائيلي ب�سيا�سة التعتيم‪ ،‬وذلك من خالل املراجعة‬ ‫ال �ت��ي ج��رت ��س�ن��ة ‪ 2004‬ال��س�ترات�ي�ج�ي��ة الأم� ��ن القومي‬ ‫الإ�سرائيلي برئا�سة دان مرييدور ‪Dan Meridor‬‬ ‫الذي ي�شغل حالياً من�صب نائب رئي�س احلكومة ل�ش�ؤون‬ ‫اال�ستخبارات والطاقة النووية‪.‬‬ ‫وي���ص��ر م���س��ؤول��ون �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ون ك �ب��ار‪ ،‬ب�شكل غري‬ ‫ر�سمي دائماً‪ ،‬على �أن �سيا�سة التعتيم لي�ست عقيدة‪ ،‬و�أن‬ ‫ا�ستمرارها لي�س ق�ضية �إمي��ان‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬فقد خل�صت‬ ‫كل مراجعة لل�سيا�سة الإ�سرائيلية حتى الآن �إىل �أن��ه ال‬ ‫يوجد بديل قابل للتطبيق‪ ،‬و�أن االعرتاف العلني بو�ضع‬ ‫«�إ�سرائيل» النووي من �ش�أنه �أن ي�شكل خطراً كبرياً على‬ ‫�أمنها القومي‪ .‬وبالتايل‪ ،‬ف��إن «�إ�سرائيل» تتمتع بحرية‬ ‫مميزة يف العمل يف امل�ج��ال ال�ن��ووي‪ .‬فبعد ع�شر �سنوات‬ ‫عا�صفات ظ ّل فيها الربنامج النووي الإ�سرائيلي م�صدر‬ ‫�إزعاج واحتكاكات بني الواليات املتحدة و»�إ�سرائيل»‪ ،‬غ��ت‬ ‫الواليات املتحدة مبوجب االتفاق الذي ّ‬ ‫مت التو�صل �إليه‬ ‫�سنة ‪� 1969‬شريكاً �صامتاً يف �سيا�سة التعتيم الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ومنذ ذل��ك احل�ين‪ ،‬قدمت وا�شنطن لـ»�إ�سرائيل» غطاء‬ ‫دبلوما�سياً ك�ب�يراً يف مواجهة ن�ظ��ام معاهدة احل��د من‬ ‫االن�ت���ش��ار ال �ن ��ووي‪ .‬وم ��ع م ��رور ال��زم��ن‪� ،‬أت �ع �ب��ت معظم‬ ‫ال�ب�ل��دان الأخ ��رى ال��والي��ات خ�ط��وات ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫فقبلت موقف «�إ�سرائيل» النووي غري الوا�ضح‪ ،‬وتعاملت‬ ‫مع النووي الإ�سرائيلية بو�صفه حالة ا�ستثنائية‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن امل� �خ ��اوف م ��ن �أن ي� � ��ؤدي ظهور‬ ‫الأ�سلحة النووية الإ�سرائيلية �إىل تفاقم ال�صراع العربي‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬فقد �أوج ��دت �سيا�سة التعتيم واق�ع�اً �أكرث‬ ‫ل�ط�ف�اً مم��ا ك��ان م�ت��وق�ع�اً‪ .‬ف�ف��ي ال��واق��ع‪ ،‬خففت �سيا�سة‬ ‫التعتيم م��ن طموحات ال�ع��رب الم�ت�لاك �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫ومن خالل عدم التباهي علناً بو�ضعها النووي‪ ،‬خف�ضت‬ ‫«�إ�سرائيل» املحفزات التي تدعو جريانها حليازة ال�سالح‬ ‫ال �ن��ووي‪ .‬كما �أن �سيا�سة التعتيم جعلت م��ن ال�سهولة‬ ‫مبكان مقاومة املطالبات املتزايدة لـ»�إ�سرائيل» ب�أن تتخلى‬ ‫عن درعها النووي قبل التو�صل �إىل �سالم عادل و�شامل‬ ‫يف ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬وه��ذا ما ي�شري �إليه الإ�سرائيليون‬ ‫ع��ادة با�سم «منحدر زل��ق» نحو نزع ال�سالح النووي قبل‬ ‫الأوان‪ .‬ويف الواقع �أ�صبح الغمو�ض النووي الإ�سرائيلي‬ ‫�سيا�سة حكومية‪ ،‬والقنبلة نف�سها جزءا ال يتجز�أ من هذه‬ ‫ال�سيا�سة؛ وبالتايل‪ ،‬ف�إنه من ال�صعب على الإ�سرائيليني‬ ‫�أن يناق�شوا حتت �أي ظروف ميكن لـ»�إ�سرائيل» اال�ستمرار‬ ‫يف احلفاظ على ال�سالح النووي دون ذلك الغطاء ال�شفاف‬ ‫ال��ذي يحوط املو�ضوع ويخفيه حالياً عن ال��ر�أي العام‪،‬‬ ‫فقد حان الوقت لهذا النقا�ش‪.‬‬ ‫عقيدة بندي ‪The Bundy Doctrine‬‬ ‫يف ربيع �سنة ‪ ،1992‬كانت امل��رة الأوىل التي �سمعنا‬ ‫ف�ي�ه��ا ن ��داء ي�ط��ال��ب «�إ� �س��رائ �ي��ل» ب��ال�ت�خ�ل��ي ع��ن �سيا�سة‬

‫مقدمة‬ ‫الأو� �س��ط‪ ،‬كما يتجلى ذل��ك يف ال�ب�ي��ان اخل�ت��ام��ي مل�ؤمتر‬ ‫دفعت �أح��داث «املحرقة» «�إ�سرائيل» �إىل بذل جهود مراجعة معاهدة احلد من االنت�شار النووي ال��ذي عقد‬ ‫ك �ب�يرة ووا� �ض �ح��ة الم �ت�ل�اك ال �� �س�لاح ال� �ن ��ووي‪ .‬ومتاماً م�ؤخراً‪.‬‬ ‫كما �أن اخل��وف م��ن الإب ��ادة اجلماعية ه��و املفتاح لفهم‬ ‫وهناك حتدٍ �إ�ضايف وهو �أنه ينظر على نطاق وا�سع‬ ‫جل��وء «�إ�سرائيل» �إىل احل��ل ال�ن��ووي‪ ،‬فقد �شجع اخلوف �إىل �سيا�سة نتنياهو جت��اه الفل�سطينيني يف الداخل‬ ‫�أي�ضاً على �ضبط النف�س فيما يتعلق با�ستخدام ال�سالح واخل��ارج على �أنها تهدف �إىل تقوي�ض فر�ص قيام دولة‬ ‫النووي‪ .‬ففي النهاية‪� ،‬إذا متكن �أعداء «�إ�سرائيل» بدورهم فل�سطينية قابلة للحياة والتو�صل �إىل ح��ال دائ��م قائم‬ ‫من احل�صول على القنبلة النووية‪ ،‬ف�إن الدولة اليهودية على �إن�شاء دول�ت�ين‪ .‬ومب��ا �أن �شرعية «�إ�سرائيل» كدولة‬ ‫قد تتعر�ض للدمار نظراً ل�صغر حجمها وارتفاع الكثافة متتلك ال�سالح النووي بحكم الأم��ر الواقع تعتمد على‬ ‫ال�سكانية فيها‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ف�إن �شبح مقتل �أعداد �شرعيتها ال�سيا�سية الأو�سع نطاقاً‪ ،‬ف�إنه ال ميكن جتاه‬ ‫كبرية من النا�س الأبرياء‪ ،‬حتى لو كان يف �سبيل الدفاع الرابط بني الق�ضايا ال�سيا�سية والق�ضايا النووية‪.‬‬ ‫عن �أنف�سهم‪ ،‬من الأمور املقلقة للقادة الإ�سرائيليني من‬ ‫و�أخرياً‪ ،‬هناك اعرتاف متزايد على ال�صعيد العاملي‬ ‫الناحية الأخالقية‪.‬‬ ‫�أن الو�ضع ال�ن��ووي ال��راه��ن ي�شكل خ�ط��راً‪ ،‬وذل��ك ب�شكل‬ ‫�أدى التمازج بني هذا احل� ّل و�سيا�سة �ضبط النف�س �أ�سا�سي لأن��ه مل يعد بالإمكان االعتماد على ال��ردع ملنع‬ ‫�إىل �إيجاد مدونة لقواعد ال�سلوك النووي تختلف اختالفاً الدول من حيازة ال�سالح النووي‪� ،‬سواء تلك التي متتلك‬ ‫جذرياً عما هو موجود لدى جميع الدول الأخ��رى التي ال���س�لاح ال �ن��ووي‪� ،‬أو ال ��دول ال�ت��ي ال متتلكه‪ .‬كما يزداد‬ ‫متتلك الأ�سلحة النووية‪ .‬فـ»�إ�سرائيل» ال ت�ؤكد وال تنفي الدعم لتحقيق هدف �إخالء العامل من ال�سالح النووي‪،‬‬ ‫امتالكها لل�سالح النووي‪ ،‬بل �إن احلكومة الإ�سرائيلية ما يطرح ت�سا�ؤ ًال حول ما �إذا كانت «�إ�سرائيل» ت�ستطيع �أن‬ ‫ترف�ض الإف�صاح عن �أي وقائع تتعلق بالن�شاط النووي تكون جزءاً من هذا النقا�ش الدويل‪ .‬ميكن لـ»�إ�سرائيل» �أن‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬فيما يتم ت�شجيع املواطنني الإ�سرائيليني‪ ،‬تزيد من م�صداقيتها كدولة نووية م�س�ؤولة بعدة طرق‪،‬‬ ‫�سواء من الناحية القانونية �أم من الناحية العرفية على ولكن معظم تلك الطرق تتطلب �إرخ��اء قب�ضة �سيا�سة‬ ‫�أن يحذو حذو حكومتهم‪ .‬وقد فعل الإ�سرائيليون ذلك التعتيم دون �أن يعني ذل��ك التخلي عنها مت��ام �اً‪ .‬فقد‬ ‫م��ن خ�لال الرقابة احلكومية يف امل�ق��ام الأول والرقابة �شكلت هذه ال�سيا�سية املنطق اال�سرتاتيجي وال�سيا�سي‬ ‫ال��ذات�ي��ة م��ن قبل و�سائل الإع�ل�ام‪ .‬وي�ع��رف ه��ذا املوقف يف «�إ��س��رائ�ي��ل» م��دة �أرب�ع�ين �سنة‪ ،‬غ�ير �أن��ه يف ظ � ّل اجلو‬ ‫بالتعتيم النووي‪� ،‬أو باللغة العربية ‪.amimut‬‬ ‫الإقليمي وال��دويل القائم حالياً‪� ،‬أ�صبحت م�ساوئ هذه‬ ‫وقد مت تقنني �سيا�سة وممار�سة التعتيم النووي يف ال�سيا�سة �أكرث من ح�سناتها‪.‬‬ ‫�سنة ‪ 1969‬من خالل اتفاقية بالغة ال�سرية بني رئي�سة‬ ‫ال ت�س�أل‪ ،‬ال تخرب‬ ‫ال � ��وزراء الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة وزي ��ر ج��ول��دا م��ائ�ير ‪Golda‬‬ ‫يف �سنة ‪ ،1958‬ب ��د�أت «�إ��س��رائ�ي��ل» ��س��راً ببناء مركز‬ ‫‪ Meirr‬والرئي�س الأمريكي ريت�شارد نيك�سون ‪ Ric h‬نووي يف دميونا مب�ساعدة الفرن�سيني‪ .‬مل تعرف الواليات‬ ‫‪ .ard Nixon‬وعلى الرغم من �أنه مل يتم االعرتاف املتحدة مبفاعل دميونا �إال يف وقت مت�أخر من �سنة ‪،1960‬‬ ‫بهذا االتفاق علناً �أو توثيقه‪ ،‬فقد ّ‬ ‫مت الك�شف عن وجوده وك��ان ال��رد على ت�أ�سي�سه ي�شكل حتدياً ل�صناع ال�سيا�سة‬ ‫يف �سنة ‪ 1991‬من قبل ال�صحفي الإ�سرائيلي �أل��وف بن يف وا�شنطن‪ .‬فبعد م��رور ‪� 15‬سنة على نهاية املحرقة‪،‬‬ ‫‪Aluf Benn‬؛ ثم ك�شف املزيد من املعلومات م�ؤخراً وقبل و�ضع املعايري الدولية حول االنت�شار النووي‪ ،‬ر�أى‬ ‫ع�ن��دم��ا رف �ع��ت ال���س��ري��ة ع��ن اج �ت �م��اع ن�ي�ك���س��ون ومائري م�ؤ�س�سو «�إ�سرائيل» ب�أن لديهم �أ�سباباً قوية تدفعهم �إىل‬ ‫املذكور �أعاله‪ ،‬وذلك من خالل مذكرات هرني كي�سنجر امتالك ال�سالح النووي‪ .‬وعلى الرغم من ذلك كان هناك‬ ‫‪ ،Henry Kissinger‬الذي �شغل من�صب م�ست�شار خ�لاف ح��ول مو�ضوع �إع�ل�ان ام�ت�لاك ال�سالح النووي‪،‬‬ ‫نيك�سون ل�ش�ؤون الأم��ن القومي‪ .‬ووف�ق�اً لالتفاق الذي كما طالبت جولدا مائري‪� ،‬أو �إخفاء امل�شروع كله كما �أ�صر‬ ‫ّ‬ ‫مت التو�صل �إل�ي��ه ب�ين نيك�سون وم��ائ�ير‪ ،‬ف��إن��ه ط��امل��ا مل ديفيد بن جوريون ‪ ،David Ben-Gurion‬وقد‬ ‫تعلن «�إ�سرائيل» عن امتالكها لل�سالح النووي‪� ،‬أو جتري �ساد ر�أي بن جوريون يف النهاية‪.‬‬ ‫جتارب نووية علنية‪ ،‬ف�إن الواليات املتحدة �سوف تت�ساهل‬ ‫يف �أوائ ��ل ال�ستينيات‪ ،‬ر�أت وا�شنطن يف «�إ�سرائيل»‬ ‫مع الأمر وتغطي الربنامج النووي الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫دول��ة �صغرية و�صديقة حماطة بعدد كبري من الأعداء‬ ‫ومنذ ذلك احلني‪ ،‬وجميع ر�ؤ�ساء الواليات املتحدة امل�صممني ع�ل��ى ت��دم�يره��ا‪ .‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ذل ��ك‪ ،‬كانت‬ ‫ور�ؤ�ساء وزراء «�إ�سرائيل» �أكدوا هذه ال�سيا�سة‪ .‬وم�ؤخراً قال «�إ�سرائيل» تتمتع بت�أييد قوي بني الناخبني الأمريكيني‪.‬‬ ‫الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما ‪ Barack Obama‬غ�ير �أن��ه ك��ان ينظر �إىل ف�ك��رة ت�سلح «�إ��س��رائ�ي��ل» نووياً‬ ‫خ�ل�ال اج�ت�م��اع ع �ق��ده م��ع رئ�ي����س ال � ��وزراء الإ�سرائيلي على �أنها تتعار�ض مع م�صالح الواليات املتحدة العاملية‬ ‫بنيامني نتنياهو ‪ Benjamin Netanyahu‬والإقليمية‪ .‬كان الرئي�س جون �أف‪.‬كينيدي ‪John F.‬‬ ‫يف البيت الأب�ي����ض يف ‪« :2010/7 /6‬ن�ح��ن نعتقد بقوة ‪ Kennedy‬يخ�شى �أن ي ��ؤدي ع��دم اتخاذ ق��رار عاملي‬ ‫�أنه نظراً حلجم «�إ�سرائيل» وتاريخها واملنطقة التي هي ي�ؤدي �إىل احلد من زيادة عدد الدول التي متتلك ال�سالح‬ ‫موجودة فيها‪ ،‬ف�إن متطلباتها الأمنية فريدة من نوعها‪ .‬النووي �إىل ارتفاع خمزون ال�سالح النووي الإ�سرائيلي‬ ‫يجب �أن تكون «�إ�سرائيل» قادرة على الرد على التهديدات‪ ،‬ب�شكل ال مفر منه‪ ،‬ما �سي�ؤدي بدوره �إىل تقوي�ض جهود‬ ‫والواليات املتحدة لن تطلب من «�إ�سرائيل» �أن تتخذ �أي ال��والي��ات املتحدة لو�ضع معايري ملنع االنت�شار النووي‬ ‫خطوة من �ش�أنها تقوي�ض م�صاحلها الأمنية»‪.‬‬ ‫على ال�صعيد العاملي‪ .‬كما كان قلقاً من �أن ي�ؤدي امتالك‬ ‫ويف «�إ�سرائيل»‪ ،‬تع ّد �سيا�سة التعتيم النووي بالن�سبة «�إ�سرائيل» لل�سالح النووي �إىل زيادة النفوذ ال�سوفييتي‬ ‫للم�س�ؤولني احلكوميني واملحللني الأمنيني‪ ،‬وحتى عامة يف املنطقة من خ�لال دعمه جل�يران «�إ�سرائيل» العرب‪،‬‬ ‫النا�س‪ ،‬واحداً من �أعظم ا�سرتاتيجيات الدولة اليهودية وارت�ف��اع خماطر ح��دوث مواجهة بني ال��والي��ات املتحدة‬ ‫وق�ص�ص النجاح الدبلوما�سية‪ .‬ف�بر�أي�ه��م‪ ،‬جمعت هذه واالحت� ��اد ال�سوفييتي يف ح��ال ن���ش��وب �أي ح��رب �أخرى‬ ‫ال�سيا�سة لـ»�إ�سرائيل» �أف�ضل ما ميكن �أن حت�صل عليه‪ :‬بني العرب و»�إ�سرائيل»‪ .‬ونتيجة لهذه املخاوف‪� ،‬ضغط‬ ‫ام �ت�لاك �ه��ا مل ��زاي ��ا ال � ��ردع ال� �ن ��ووي حل �م��اي��ة ن�ف���س�ه��ا من كينيدي يف رب�ي��ع ‪ 1963‬ع�ل��ى ب��ن ج��وري��ون للم�س�ؤولني‬ ‫التهديدات الوجودية بغياب معظم الع��ائق ال�سيا�سية الأمريكيني بالقيام بزيارات �سنوية ملوقع دميونا للتحقق‬ ‫املحتملة المتالك �سالح نووي‪ .‬ولو �أن «�إ�سرائيل» �أعلنت من ت�أكيدات بن جوريون ب��أن نوايا «�إ�سرائيل» النووية‬ ‫ع��ن قنبلتها النووية لكانت واج�ه��ت تكاليف ملمو�سة؛ �سلمية بحتة‪.‬‬ ‫وخ�صو�صاً �أنه على الرغم من �أن الدول العربية تعلمت �أن‬ ‫ب��د�أت ال��زي��ارات الأمريكية املنتظمة يف ه��ذا ال�ش�أن‬ ‫تتعاي�ش مع قنبلة «�إ�سرائيل» النووية‪ ،‬و�إن كان ذلك يحدث يف �سنة ‪ .1964‬وكرر رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي اجلديد‪،‬‬ ‫على م�ض�ض‪ ،‬ف�إنهم هددوا يف �سنة ‪ 2008‬باالن�سحاب من ليفي �أ�شكول ‪ Levi Eshkol‬تعهدات وزي��ر الدفاع‬ ‫معاهدة حظر االنت�شار النووي‪� ،‬إذا �أف�صحت «�إ�سرائيل»‬ ‫عن و�ضعها ال�ن��ووي‪ .‬ناهيك عن بع�ض ال��دول العربية‪،‬‬ ‫عدم التباهي و�سيا�سة التعتيم خفف من طموحات العرب المتالك �أ�سلحة نووية ومن خالل‬ ‫مثل م�صر‪ ،‬قد تواجه �ضغوطاً �شعبية متزايدة لتحدي‬ ‫احتكار «�إ�سرائيل» لل�سالح النووي يف املنطقة‪ ،‬متاماً كما‬ ‫عدم التباهي علن ًا بو�ضعها النووي‬ ‫تفعل �إيران الآن‪.‬‬ ‫رمبا كان للتعتيم ما يربره عندما امتلكت «�إ�سرائيل»‬ ‫بداية القنبلة النووية ومل ت�ش�أ الواليات املتحدة مواجهة‬ ‫وقننت �سيا�سة التعتيم النووي يف �سنة ‪ 1969‬من خالل اتفاقية بالغة ال�رسية بني رئي�سة‬ ‫هذه احلقيقة �صراحة‪ .‬غري �أن �سيا�سة «�إ�سرائيل» النووية‬ ‫تتعار�ض ال�ي��وم م��ع ك��ل املعايري ال�ن��ووي��ة ال��دول�ي��ة‪ ،‬وكل‬ ‫الوزراء الإ�رسائيلية جولدا مائري والرئي�س الأمريكي نيك�سون‬ ‫املعايري الدميقراطية‪ ،‬ومتنع «�إ�سرائيل» من �أن حتتج‬ ‫ب�أنها قوة نووية م�س�ؤولة‪ .‬كما �أن االحتكار الإ�سرائيلي‬ ‫ل�ل���س�لاح ال �ن ��ووي يف امل�ن�ط�ق��ة ي��واج �ه��ه ح��ال �ي �اً حتديان‬ ‫متطلبات «�إ�رسائيل» الأمنية فريدة من نوعها والواليات املتحدة لن تطلب من «�إ�رسائيل»‬ ‫رئي�سيان؛ الأول هو جهود �إي��ران امل�صممة على امتالك‬ ‫ال���س�لاح ال �ن��ووي حت��ت غ�ط��اء ب��رن��ام��ج ال�ط��اق��ة النووية‬ ‫�أن تتخذ �أي خطوة من �ش�أنها تقوي�ض م�صاحلها الأمنية‬ ‫للأغرا�ض ال�سلمية؛ والثاين هو تزايد الدعم الدويل‬ ‫لإن���ش��اء منطقة خالية م��ن ال���س�لاح ال �ن��ووي يف ال�شرق‬

‫التعتيم‪ ،‬وذلك يف اجتماع نظم بعد حرب اخلليج الأوىل‬ ‫ب�ه��دف متكني خ�ب�راء �أمنيني �أمريكيني و�إ�سرائيليني‪،‬‬ ‫وم���س��ؤول�ين حكوميني م��ن التفكري يف م�س�ألة ال�سالح‬ ‫النووي يف ال�شرق الأو�سط‪ .‬وما �أث��ار ده�شة احلا�ضرين‬ ‫جميعاً‪ ،‬وانزعاج بع�ضهم‪ ،‬حثّ ماك ج��ورج بند ي ‪cM‬‬ ‫‪ ،George Bundy‬املتحدث الرئي�سي يف االجتماع‪،‬‬ ‫وامل�ست�شار ال�سابق للأمن القومي الأمريكي‪�« ،‬إ�سرائيل»‬ ‫ع�ل��ى «ت�ن�ظ�ي��ف نف�سها» فيما يتعلق بو�ضعها النووي‪،‬‬ ‫وذلك من �أجل احلد من خماطر انت�شار ال�سالح النووي‬ ‫و�إمكانية ا�ستخدام ذلك ال�سالح يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وب �ع��د �أق� ��ل م��ن ع��ام�ي�ن‪� � ،‬ش��ارك ب �ن��دي الأدم �ي��رال‬ ‫الأمريكي ويليام كرو ‪ ، William Crowe‬و�أ�ستاذ‬ ‫الفيزياء النووية �سيدين دريل ‪ Sidney Drell‬يف‬ ‫ت�أليف كتاب حتت عنوان ‪Reducing Nuclear‬‬ ‫‪( Danger‬تقليل اخلطر النووي)‪ .‬وقد قال امل�ؤلفون‬ ‫الثالثة �إنه يجب على كل من دول الأمر الواقع النووية‪،‬‬ ‫�أي «�إ��س��رائ�ي��ل» وباك�ستان وال�ه�ن��د‪� ،‬أن ت�ع�ترف بو�ضعها‬ ‫ال �ن��ووي احل�ق�ي�ق��ي‪� .‬أم ��ا ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب �� �ش ��ؤون ال�سالح‬ ‫النووي‪ ،‬فقد ر�أى امل�ؤلفون �أن��ه مل يعد ب�إمكان املجتمع‬ ‫ال��دويل �أن يت�ساهل مع التهرب من احلقيقة‪ ،‬فامتالك‬ ‫تلك الدول لل�سالح النووي دون االعرتاف بذلك‪ ،‬هو �أمر‬ ‫خطري جداً‪ ،‬بالن�سبة لهم وجلريانهم وللعامل �أجمع على‬ ‫ح ّد �سواء‪ .‬ومع الإ�شارة �إىل «�إ�سرائيل» باخل�صو�ص‪ ،‬ر�أى‬ ‫امل�ؤلفون الثالثة �أن «اخل�ي��ال» امل�سمى بالتعتيم «�سيئ»‬ ‫لدرجة �أنه منع معها الإ�سرائيليني من ر�ؤية م�صاحلهم‬ ‫الف�ضلى‪ .‬و�أ�ضافوا �أن «ذريعة التعتيم متنع �أي دفاع عام‬ ‫عن الربنامج الإ�سرائيلي من قبل احلكومة الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫كما حتول دون �أي نقا�ش فعال ي�ؤكد �أنه ال يجب �أن تخاف‬ ‫�أي دولة �أو جمموعة من القنبلة النووية الإ�سرائيلية �إال‬ ‫يف حال حاولت تدمري «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وم ��ن غ�ي�ر ال��وا� �ض��ح م��ا �إذا ك ��ان ب �ن��دي ي �ع��رف كل‬ ‫تفا�صيل اتفاق نيك�سون‪-‬مائري‪ ،‬غري �أن زمالءه امل�ؤلفني‬ ‫ر�أوا �أنه على الواليات املتحدة �أن تنهي �شراكتها اخلا�صة‬ ‫لـ»�إ�سرائيل» فيما يتعلق ب�سيا�سة التعتيم‪ ،‬و�أن تقول علناً‬ ‫�إنها تع ّد «�إ�سرائيل» دولة نووية‪ .‬وبر�أي امل�ؤلفني ف�إن «مثل‬ ‫هذا البيان من �ش�أنه �أن يو�ضح حقيقة مهمة‪ ،‬كما �سينتهج‬ ‫مبادئ االنفتاح‪ ،‬وي�ساعد الإ�سرائيليني �أنف�سهم على قول‬ ‫احلقيقية‪ .‬غري �أن ع��بء الك�شف عن احلقيقة النووية‬ ‫�سوف يقع على عاتق الإ�سرائيليني �أنف�سهم‪ ،‬فبح�سب‬ ‫امل�ؤلفني ف ��إن الطريقة الف�ضلى للقيام بهذا الأم��ر هو‬ ‫«االنفتاح الإ�سرائيلي بقرار �إ�سرائيلي»‪.‬‬ ‫وقد اكت�سبت مقاربة بندي �أهمية �أك�بر اليوم مما‬ ‫كان عليه الو�ضع يف الت�سعينيات‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ف�إن‬ ‫التعتيم يجعل من ال�صعوبة مبكان انخراط «�إ�سرائيل»‬ ‫جدياً يف املفاو�ضات ب�ش�أن احلد من الت�سلح ونزع ال�سالح‬ ‫�إقليمياً وعاملياً على ح ّد �سواء‪ .‬ومن الأمثلة على ذلك‪،‬‬ ‫م �ع��اه��دة ال�ق���ض��اء ع�ل��ى امل� ��واد االن �� �ش �ط��اري��ة؛ فامتثال‬ ‫«�إ�سرائيل» لهذا االتفاق يتطلب منها ال�سماح بالتحقق‬ ‫من �أنها �أوقفت �إنتاج البلوتونيوم غري اخلا�ضعة للرقابة‬ ‫يف مفاعل دميونا‪ .‬على الرغم من �أنه ميكن التحقق من‬ ‫�إغ�لاق مفاعل دميونا نهائياً عن بعد‪ ،‬ف�إنه يعتقد على‬ ‫نطاق وا�سع �أن املفاعل ينتج �أي�ضاً الرتيتيوم (�أحد نظائر‬ ‫ال�ه�ي��دروج�ين امل�ستخدم يف �صناعة الأ��س�ل�ح��ة النووية‬ ‫امل�ت�ق��دم��ة)‪ ،‬ال ��ذي ال حت�ظ��ره امل �ع��اه��دة‪ .‬وب��ال �ت��ايل‪ ،‬ف�إن‬ ‫التحقق من امتناع «�إ�سرائيل» عن �إنتاج البلوتونيوم‪ ،‬على‬ ‫وجه اخل�صو�ص‪� ،‬سوف يتطلب عمليات تفتي�ش يف املوقع‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬وه��و م��ا ال يتوافق م��ع االدع��اء ب ��أن «�إ�سرائيل»‬ ‫لي�ست دولة نووية‪.‬‬ ‫وميكن �أن ت�صبح احلاجة املت�صورة للحفاظ على‬ ‫�سيا�سة التعتيم ذريعة مريحة لعدم امل�شاركة يف مبادرات‬ ‫احلد من الت�سلح ون��زع ال�سالح التي ميكن �أن تخدم يف‬ ‫الواقع م�صالح «�إ�سرائيل»‪ .‬ويف الوقت الذي �أ�صبح كون‬ ‫نيودلهي �أو �إ�سالم �أباد دولتني نوويتني من الأمور امل�س ّلم‬ ‫بها‪ ،‬ويتم التعامل معهما على ه��ذا الأ��س��ا���س‪ ،‬م��ا زالت‬ ‫«�إ�سرائيل» دولة نووية يف الظل‪ ،‬وك�أن و�ضعها ال�سيا�سي‬ ‫والأخ�لاق��ي �أ�ضعف من و�ضع باك�ستان والهند �أو تلك‬ ‫الدول النووية التي و�ضعت معاهدة احلد من االنت�شار‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫واملفارقة �أن ال�سيا�سة النووية التي خدمت م�صالح‬ ‫«�إ�سرائيل» يف ال�ستينيات واخلم�سينيات ت�شكل الآن عقبة‬ ‫يف �سبيل حتقيق �أه��داف�ه��ا ال�سيا�سية والدبلوما�سية‪.‬‬ ‫ففي الأي��ام الأوىل من برناجمها النووي‪ ،‬مل يكن لدى‬ ‫«�إ��س��رائ�ي��ل» خم��اوف ب���ش��أن �شرعية ال�برن��ام��ج وو�ضعه‬ ‫واالع�ت�راف ب��ه‪ ،‬فكل ما ك��ان يهمها هو امتالك القدرة‬ ‫ال�ن��ووي��ة‪ .‬وبف�ضل ات�ف��اق نيك�سون‪ -‬م��ائ�ير‪ ،‬ا�ستطاعت‬ ‫«�إ� �س��رائ �ي��ل» �أن حت�صل ع�ل��ى م��ا ت��ري��د‪� .‬أم ��ا ال �ي��وم‪ ،‬ف�إن‬ ‫الو�ضع خمتلف‪ ،‬فـ»�إ�سرائيل» الآن دولة نا�ضجة متتلك‬ ‫ال�سالح ال�ن��ووي‪ ،‬ولكنها جتد �أن��ه من ال�صعوبة مبكان‬ ‫يف ظ ّل قيود التعتيم �أن تقدم ما يقنع ب�أنها دولة نووية‬ ‫م�س�ؤولة‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ترجمــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫حرب الأيام ال�ستة تلقي بظالل �سوداء على م�ستقبل الكيان ال�صهيوين‬

‫هكذا �أن�ش�أت «�إ�سرائيل» دولة فل�سطني‬ ‫‪-----------‬‬

‫‪-----------‬‬

‫‪-----------‬‬

‫يقدم الكاتب ال�صهيوين تقيمه ال�شخ�صي لنتائج حرب عام ‪ 1967‬وما تالها‬ ‫من عمليات ا�ستيطان ومفاو�ضات مع العرب لينتهي بالقارئ ال�صهيوين �إىل ا�ستنتاج‬ ‫مفاده �أن قيام دولة فل�سطينية �سيكون نتاج الأخطاء التي ارتكبها قادة الكيان بعدم‬ ‫اتخاذهم للقرار ال�صائب واجنرافهم وراء �سيا�سة اال�ستيطان والتهويد منذ احتالل‬ ‫ال�ضفة الغربية وقطاع غزة عام ‪ ،1967‬والكاتب يحذر �ضمنيا من احتمال قيام دولة‬ ‫ثنائية القومية بفعل اجلمود القائم وعدم الرغبة يف الفعل لدى قادة الكيان الذي‬ ‫يرقى بحالة اجلمود وانعدام الفعل اىل م�ستوى اعتباره قرارا بحد ذاته فهو يقر‬ ‫بطريقة غري مبا�شرة بان الزمن والأخطاء املرتاكمة للكيان ال�صهيوين �ست�ؤدي �إىل‬ ‫نتائج كارثية يف امل�ستقبل‪ ،‬غري انه اليقر ب�شكل �صريح باهمية �صمود الفل�سطينني و‬ ‫مت�سكهم بار�ضهم ك�سبب مبا�شر لف�شل ال�سيا�سات والقرارات املتخذه من قبل الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬

‫‪-----------‬‬

‫دانيال فريدمان‬ ‫«يديعوت �أحرونوت» الإ�سرائيلية‬ ‫بعد ح��رب الأي���ام ال�ستة مبا�شرة‬ ‫ع��ق��دت ال�����دول ال��ع��رب��ي��ة م����ؤمت���را يف‬ ‫اخل���رط���وم و�أق������رت ال���ل��اءات ال��ث�لاث‬ ‫امل�����ش��ه��ورة‪ :‬ال ل��ل�����س�لام وال ل�لاع�تراف‬ ‫وال للتفاو�ض م��ع “�إ�سرائيل”‪ .‬لكن‬ ‫ك��ان لـ»�إ�سرائيل» �أي�ضا الءات خا�صة‪.‬‬ ‫�أح���ده���ا‪ :‬ال ل��ل��ع��ودة �إىل ح����دود ‪67‬‬ ‫والثانية ال لإن�شاء دول��ة فل�سطينية‪.‬‬ ‫ك��ان ملعار�ضة �إن�����ش��اء دول��ة فل�سطينية‬ ‫�أ�سباب ثقيلة الوزن مل تزل حتى اليوم‪.‬‬ ‫ك���ان ع��ل��ى ه���ذا ال�����ش ��أن �إج���م���اع وطني‬ ‫خالفوا عنه يف الي�سار املتطرف فقط‪.‬‬ ‫�س�أبحث يف البدء �أ�سباب معار�ضة �إن�شاء‬ ‫الدولة الفل�سطينية‪ ،‬وبعد ذلك ال�سبيل‬ ‫التي م�ضت فيها “�إ�سرائيل” يف واقع‬ ‫الأم���ر وال��ت��ي �أف�����ض��ت �إىل �إن�����ش��اء هذه‬ ‫ال��دول��ة يف م�سار م��ا زال مل ي�ستكمل‪.‬‬ ‫م���ع���ار����ض���ة ال����دول����ة الفل�سطينية‬ ‫كانت �سل�سلة م��ن االع��ت��ب��ارات الثقيلة‬ ‫ال��وزن يف �أ�سا�س معار�ضة �إن�شاء دولة‬ ‫فل�سطينية‪� .‬أح���د االع��ت��ب��ارات يقارن‬ ‫م�شكلة القد�س‪ :‬فقد �سيطر امل�سلمون‬ ‫على �أر���ض “�إ�سرائيل” والقد�س �أكرث‬ ‫م��ن ‪� 1000‬سنة‪ ،‬ومل يجعلوا القد�س‬ ‫عا�صمتهم قط‪ .‬قطع �سلطان امل�سلمني يف‬ ‫�أر�ض “�إ�سرائيل” الذي بد�أ مع االحتالل‬ ‫العربي يف القرن ال�سابع للميالد مدة ما‬ ‫باحلمالت ال�صليبية‪� .‬سيطر ال�صليبيون‬ ‫يف �أثنائها م��دة نحو من مئة �سنة على‬ ‫ال��ق��د���س نف�سها وجعلوها عا�صمتهم‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا اح��ت��ل ال��ق��ائ��د ال��ك��ردي �صالح‬ ‫ال��دي��ن ال��ق��د���س م��ن ال�صليبيني‪ ،‬عاد‬ ‫�إىل ال����ع����ادة الإ����س�ل�ام���ي���ة وام��ت��ن��ع‬ ‫ع�����ن ج����ع����ل ال����ق����د�����س ع���ا����ص���م���ت���ه‪.‬‬ ‫مل يتغري الو�ضع عندما احتلت الدولة‬ ‫العثمانية �أر���ض “�إ�سرائيل” يف ‪1517‬‬ ‫و�سيطرت على ال��ب�لاد ‪� 400‬سنة‪ .‬مل‬ ‫تبلغ القد�س يف �أثناء هذه املدة كلها �إىل‬ ‫�أكرث من كونها عا�صمة �إقليم (�سنجق)‪،‬‬ ‫ك���ان يف احل��ق��ي��ق��ة �إق��ل��ي��م��ا «م�ستقال»‬ ‫وا�شتمل فقط على جزء �صغري من �أر�ض‬ ‫“�إ�سرائيل”‪ .‬وك��ان��ت �أج�����زاء كبرية‬ ‫�أخ��رى يف نطاق �أقاليم �أخ��رى‪� :‬سنجق‬ ‫عكا (ال���ذي ا�شتمل على حيفا و�صفد‬ ‫وط�بري��ة والنا�صرة) و�سنجق نابل�س‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا اح��ت��ل ال�بري��ط��ان��ي��ون (�أر�����ض‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل) م��ن الأت����راك يف ‪ 1917‬يف‬ ‫�أواخ��ر احل��رب العاملية الثانية‪ ،‬جعلوا‬ ‫ال��ق��د���س ع��ا���ص��م��ة ال���دول���ة ا���س��ت��م��رارا‬ ‫على تقليد امل�سيحيني (ال���ذي ي�شابه‬ ‫يف ه���ذا ال�����ش ��أن ال��ت��ق��ل��ي��د ال��ي��ه��ودي)‪.‬‬ ‫بقيت ال�سيطرة على القد�س الغربية‬ ‫يف حرب اال�ستقالل يف يد “�إ�سرائيل”‪،‬‬ ‫�أم���ا ال��ب��ل��دة ال�شرقية فاحتلها جي�ش‬ ‫عبداهلل ملك الأردن‪ .‬جعلت “�إ�سرائيل”‬ ‫ع��ا���ص��م��ت��ه��ا يف ال��ق��د���س ل��ك��ن الأردن‬ ‫ا�ستمرت على التقليد الإ�سالمي الطويل‬ ‫وامتنعت ع��ن جعل القد�س عا�صمتها‪.‬‬ ‫كانت عمان وم��ا ت��زال عا�صمة الأردن‪.‬‬ ‫كان االتفاق مع الأردن يف �ش�أن ال�ضفة‬ ‫يقت�ضي ال��ت��و���ص��ل م��ع��ه��ا �إىل ت�سوية‬ ‫تتعلق ب��الأم��اك��ن املقد�سة لكن ���س ��ؤا ًال‬ ‫ج��ع��ل ال��ق��د���س ع��ا���ص��م��ة ال��دول��ت�ين مل‬ ‫ي�ثر‪ ،‬وك��ان االختالف �أق��ل �شدة مما هو‬ ‫م��ع الفل�سطينيني‪ .‬فهم ي��رون �أن جعل‬ ‫القد�س عا�صمتهم ���ش��رط ال يتجاوز‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬لأول م��رة يف ال��ت��اري��خ‪ ،‬نواجه‬ ‫مطلب جعل القد�س عا�صمة الدولتني‪.‬‬ ‫كانت اعتبارات �أخرى ثقيلة الوزن ملعار�ضة‬ ‫ال��دول��ة الفل�سطينية‪ .‬ك��ان وا�ضحا �أن‬ ‫الفل�سطينيني �سيعر�ضون ما ي�سمونه «حق‬ ‫العودة» يف ر�أ���س �سلم �أف�ضلياتهم‪ ،‬وهذا‬ ‫املطلب يعر�ض وجود دولة “�إ�سرائيل”‬ ‫للخطر‪ .‬واىل ذلك يوجد خوف ي�شك يف‬ ‫�أن ي�ستطيع اتفاق مع الفل�سطينيني (�إذا‬ ‫�أحرز) وهو �أن يطلبوا العودة �إىل حدود‬ ‫التق�سيم التي �أقرتها الأمم املتحدة يف‬ ‫ذلك الوقت‪ .‬وهذا �أي�ضا مطلب لي�س بعيدا‬ ‫من مطلب الق�ضاء على دولة “�إ�سرائيل”‪.‬‬ ‫من اجلهة الأخ��رى‪ ،‬امل�ساحة املخ�ص�صة‬ ‫للفل�سطينيني‪� ،‬إذا حظوا بدولة‪� ،‬ستكون‬ ‫���ض��ي��ق��ة ب��ال�����ض��رورة‪ ،‬وال�����ض��غ��ط ال���ذي‬ ‫�سي�ستعملونه على “�إ�سرائيل” فيما يتعلق‬ ‫بامل�ساحة وفيما يتعلق با�ستيعاب ال�سكان‬ ‫�سي�أخذ يف االزدياد‪.‬‬ ‫ينبغي �أي�ضا �أن نذكر م�شكلة نزع‬ ‫ال�سالح‪ .‬ت��واف��ق ال���دول يف الأك�ث�ر على‬ ‫ن���زع ال�����س�لاح ع��ن بع�ض �أر���ض��ه��ا‪ .‬ميكن‬ ‫اف�ترا���ض �أن الأردن كانت ت��واف��ق على‬ ‫نزع ال�سالح عن ال�ضفة لو �سلمت �إليها‪.‬‬

‫�أما من وجهة نظر الفل�سطينيني فان نزع‬ ‫ال�سالح ع��ن ال�ضفة وق��ط��اع غ��زة يعني‬ ‫نزع ال�سالح عن دولتهم كلها‪ .‬وحتى لو‬ ‫وافقوا فهنالك اخلوف من �أال يفوا بذلك‪.‬‬ ‫�إزاء هذه االعتبارات كان ميكن افرتا�ض‬ ‫�أن تفعل “�إ�سرائيل” كل �شيء للتو�صل‬ ‫�إىل ت�سوية م��ع الأردن لكن م��ا جرى‬ ‫يف ال��واق��ع ه��و العك�س‪ .‬فربغم معرفة‬ ‫املعطيات والأخطار فعلت “�إ�سرائيل” كل‬ ‫ما ا�ستطاعات لتعزيز ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ولتدفع نف�سها �إىل و�ضع يكون االختيار‬ ‫فيه بني دول��ة فل�سطني ودول��ة ثنائية‬ ‫القومية‪.‬‬ ‫دي���ان ي��وح��د ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫يف ‪ 1948‬ك��ان الفل�سطينيون م�شتتني‬ ‫يف ع��دة دول‪ :‬يف الأردن و»�إ�سرائيل»‬ ‫وم�صر و�سورية ولبنان‪ .‬امل�ساحة التي‬ ‫خ�ص�صت ل��دول��ة فل�سطني ب��ق��رار الأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة ق�����س��م��ت ب�ي�ن الأردن وم�صر‬ ‫(التي فازت بقطاع غزة) و»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ك��ان �أف�ضل ا�ستيعاب للفل�سطينيني يف‬ ‫الأردن‪ .‬وحظوا يف “�إ�سرائيل” بجن�سية‬ ‫وحقوق ت�صويت لكننا مل ننجح للأ�سف‬ ‫ال�شديد يف �إدماجهم وجعلهم ي�شايعون‬ ‫الدولة‪ .‬رمبا كنا ننجح على مر ال�سنني‪،‬‬ ‫لكن ن�شبت يف تلك الأثناء حرب الأيام‬ ‫ال�ستة التي غريت وجه املنطقة‪ .‬احتلت‬ ‫“�إ�سرائيل” مناطق وا���س��ع��ة �أك�ث�ر من‬ ‫م�ساحتها الأ���ص��ل��ي��ة ب��أرب��ع��ة �أ�ضعاف‪.‬‬ ‫لأول م���رة م��ن��ذ ف�ت�رة االن���ت���داب كانت‬ ‫�أكرثية اجلمهور الفل�سطيني تقع حتت‬ ‫�سلطة دول��ة واح���دة ه��ي “�إ�سرائيل”‪.‬‬ ‫يف احلقيقة مل ت�ضم “�إ�سرائيل” ال�ضفة‬ ‫(ما عدا �شرقي القد�س) والقطاع‪ ،‬ومل‬ ‫يجر القانون الإ�سرائيلي عليهما لكن «وزير‬ ‫الدفاع» �آنذاك‪ ،‬مو�شيه ديان‪ ،‬فتح املنطقة‬ ‫كلها على ات�ساعها‪ ،‬وحميت احل��دود يف‬ ‫واقع الأم��ر‪ ،‬ومن انتقل مثال من القد�س‬ ‫�إىل بيت حلم مل ي�شعر ب�أنه موجود خارج‬ ‫م�ساحة دول��ة “�إ�سرائيل” الر�سمية‪.‬‬ ‫ك��ان �شعور االت�ساع عند الإ�سرائيليني‬ ‫مريحا ول��ذي��ذا يف ال�سنني الأوىل على‬ ‫الأق��ل لكن كان لذلك معنى عميق عند‬ ‫الفل�سطينيني‪ :‬ف�ل�أول مرة بعد ع�شرات‬ ‫ال�سنني �أمكن لقاء مريح مبا�شر بني �سكان‬ ‫القطاع و�سكان ال�ضفة وعرب “�إ�سرائيل”‪.‬‬ ‫ق��وي��ت ال�صلة ون�����ش ��أت ع�لاق��ات زواج‬ ‫�أي�ضا‪ .‬وك��ان معنى ذل��ك تعزيز ال�شعور‬ ‫ب�أنهم �شعب واح��د ذو مطامح �سيا�سية‪.‬‬

‫الزمن الذي مر وما‬ ‫فعلته «�إ�سرائيل»‬ ‫منذ الأيام ال�ستة مل‬ ‫يكونا يف �صاحلها‬ ‫كان ميكن �أن تفعل‬ ‫“�إ�سرائيل” كل �شيء‬ ‫للتو�صل �إىل ت�سوية‬ ‫مع الأردن فيما‬ ‫يتعلق «بال�ضفة‬ ‫الغربية» لكن ما‬ ‫جرى يف الواقع هو‬ ‫العك�س‬ ‫ك��ان لكل ذل��ك ظ��واه��ر م�صاحبة‪ :‬فقد‬ ‫رف���ه ذل���ك ع��ل��ى ال��ب��دو يف ال��ن��ق��ب‪ .‬كان‬ ‫و�ضعهم االقت�صادي �أف�ضل من و�ضع عرب‬ ‫ال�ضفة وال��ق��ط��اع وا�ستطاعوا امتالك‬ ‫عرائ�س م��ن ه��ذه املناطق‪ .‬ويف غ�ضون‬ ‫�سنوات غري كثرية انت�شرت ظاهرة تعدد‬ ‫الزوجات ومعها زيادة كبرية هي الأ�سرع‬ ‫يف العامل لعدد �سكان البدو يف النقب‪.‬‬ ‫و�إىل ذلك اعتادت “�إ�سرائيل” قوة عاملة‬ ‫رخي�صة من املناطق‪ .‬تعلم عرب املناطق‬ ‫معرفة “�إ�سرائيل” وهو �أمر ا�ستعملته‬ ‫املنظمات الإرهابية حينما حان الوقت‪.‬‬ ‫امل���������س����ت����وط����ن����ات يف امل����ن����اط����ق‬ ‫بعد حرب الأي��ام ال�ستة فهمت حكومة‬ ‫“�إ�سرائيل” ج��ي��د ًا م�شكلة ال�سيطرة‬ ‫على مناطق ذات �سكان عرب مزدحمني‪.‬‬ ‫اق�ت�رح ي��غ��ئ��ال �أل����ون خ��ط��ة ت�سيطر يف‬ ‫نطاقها “�إ�سرائيل” على املناطق غري‬ ‫الآه��ل��ة يف ال�ضفة‪ ،‬وتعيد �إىل الأردن‬ ‫املنطقة الآهلة‪ .‬لكن ملك الأردن مل يكن‬ ‫م�ستعد ًا لذلك وف�شل التفاو�ض معه‪.‬‬ ‫بح�سب منطق خطة �ألون رمبا كان مكان‬ ‫ال�ستيطان املناطق غري الآهلة بكثافة‬ ‫والتي مل تر “�إ�سرائيل” �إعادتها‪ ،‬لكن‬ ‫تبني �أن��ه ال يوجد لـ»�إ�سرائيل» �سيا�سة‬ ‫وا�ضحة وال يعلم �أح��د م��ا ه��ي املناطق‬ ‫غري املر�شحة ل�ل�إع��ادة‪ .‬وتبني ثانيا �أن‬ ‫ال�سيطرة ع��ل��ى الأم����ر خ��رج��ت م��ن يد‬ ‫حكومة “�إ�سرائيل”‪ .‬ففي ف�صح �سنة‬ ‫‪ 1968‬ا�ست�أجرت جماعة يهود متدينني‬ ‫فندقا يف اخلليل‪ ،‬ورف�ضت بعد العيد �إخالء‬ ‫املكان‪� .‬أيد �ألون‪ ،‬خالف ًا خلطته هو نف�سه‬ ‫هذا اال�ستيطان‪ ،‬و�أف�ضى هذا اال�ستيطان‬ ‫�إىل �إن�شاء كريات �أرب��ع‪ ،‬يف قلب ال�سكان‬ ‫ال��ع��رب امل��ك��ت��ظ�ين يف منطقة اخلليل‪.‬‬ ‫ك��ان��ت تلك خ��ط��وة واح���دة م��ن كثريات‬ ‫�أت���ت بعدها حينما ك��ان امل�ستوطنون‬

‫ي�������ب�������ادرون وت�������واف�������ق احل���ك���وم���ة‬ ‫راغ���ب���ة �أو غ�ي�ر راغ���ب���ة ع��ل��ى م���ا مت‪.‬‬ ‫يف مقابلة ذل��ك ب���د�أت حكومة غولدا‬ ‫م��ئ�ير ت�ستعمل خ��ط��ة اال���س��ت��ي��ط��ان يف‬ ‫قطاع غ��زة‪ .‬كان ذلك �إملاحا �إىل �أنها ال‬ ‫تنوي �إع���ادة القطاع �إىل م�صر‪ .‬وبقي‬ ‫�س�ؤال ماذا نفعل بال�سكان الفل�سطينيني‬ ‫الكثريين هناك مفتوحا‪ ،‬وب��دا �أن��ه مل‬ ‫يكن لأح��د علم بكيفية مواجهة ذلك‪.‬‬ ‫رمب��ا مل ي�����ش��ا�ؤوا فهم م�شكلة الوجود‪.‬‬ ‫�أثقل ا�ستيطان املناطق الآهلة جدا على‬ ‫�إح��راز اتفاق مع الأردن‪ .‬و�سبب تعزيز‬ ‫ال�شعور القومي عند اجلمهور الفل�سطيني‬ ‫الذي �شعر ب�أن اليهود يدفعونه عن �أر�ضه‪.‬‬ ‫رابنييرف�ضاتفاقامعامللكالراحلح�سني‬ ‫بد�أت والية �إ�سحاق رابني الأوىل لرئا�سة‬ ‫احلكومة يف ‪ ،1974‬بعد ا�ستقالة غولدا‬ ‫مئري من رئا�سة احلكومة على �أثر موجة‬ ‫االحتجاجات بعد حرب يوم الغفران‪.‬‬ ‫يف ذلك العام بد�أت مباحثات يف اتفاقات‬ ‫مرحلية م��ع م�صر وم��ع الأردن �أي�ضا‪.‬‬ ‫يف ت�شرين الأول م��ن ذل��ك ال��ع��ام كان‬ ‫يو�شك �أن يعقد م��ؤمت��ر قمة عربي يف‬ ‫الرباط يف املغرب‪� .‬أراد احل�سني ح�ضور‬ ‫امل�ؤمتر ويف يده �إجناز ميكنه من مواجهة‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية و�أن يبني‬ ‫�أن��ه ق��ادر على التو�صل �إىل ت�سوية مع‬ ‫“�إ�سرائيل” ويحظى ب��إع��ادة املناطق‪.‬‬ ‫كان من الأفكار املمكنة اتفاق ف�صل قوات‬ ‫م��ع الأردن ي�شتمل على ت�سليم �أريحا‬ ‫للح�سني لكن رابني كان معنيا بائتالف مع‬ ‫املفدال الذي عار�ض ب�شدة ت�سليم �أجزاء‬ ‫من �أر���ض “�إ�سرائيل”‪ ،‬ورف�ض الفكرة‪.‬‬ ‫ح�ضر احل�سني بيدين ف��ارغ��ت�ين‪ ،‬وقرر‬ ‫امل�ؤمتر �أن منظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫ه���ي مم��ث��ل ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي�ين ال��وح��ي��د‪.‬‬ ‫يف ال�سنة التي تلت ذلك مت �إحراز اتفاق‬

‫مرحلي بني “�إ�سرائيل” وم�صر‪ ،‬ا�شتمل‬ ‫على ان�سحاب من منطقة كبرية يف �شبه‬ ‫جزيرة �سيناء ونقلها �إىل م�صر‪ .‬و�أزيل‬ ‫اتفاق الف�صل مع الأردن الذي كان �سينقل‬ ‫�إليها منطقة �أريحا ويعطيها موطئ قدم‬ ‫يف ال�ضفة ع��ن ج���دول العمل يف �ضوء‬ ‫ق��رار الرباط وموقف راب�ين ‪ ،‬كان ذلك‬ ‫�أك�بر خط�أ ا�سرتاتيجي لـ»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫بعد نحو من ‪� 20‬سنة يف �أي��ار ‪ 1994‬يف‬ ‫القاهرة‪ ،‬وقع رئي�س احلكومة رابني‪ ،‬يف‬ ‫مدة واليته الثانية يف رئا�سة احلكومة‪،‬‬ ‫على اتفاق مع زعيم منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية يا�سر عرفات‪ .‬عرف االتفاق‬ ‫ال��ذي عقد على اثر اتفاق �أو�سلو با�سم‬ ‫«غ��زة و�أري��ح��ا �أوال»‪ ،‬ويف نطاقه �سلمت‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية غزة و�أريحا التي‬ ‫�أن�شئ فيها بعد ذل��ك الكازينو ال�شهري‪.‬‬ ‫وال�����س��ؤال �أمل يكن �أف�ضل من ذل��ك نقل‬ ‫�أريحا قبل ذلك بع�شرين �سنة �إىل �سيطرة‬ ‫الأردن‪ ،‬ما يزال هو بعينه‪.‬‬ ‫اتفاق ال�سالم مع م�صر‬ ‫يف التفاو�ض ال�سلمي مع م�صر التقى‬ ‫رئي�س احلكومة �آنذاك‪ ،‬مناحيم بيغن‪� ،‬أنور‬ ‫ال�سادات الزعيم الأكرث موهبة وحكمة‬ ‫يف ال�شرق الأو���س��ط بعد ب��ن غوريون‪.‬‬ ‫وللأ�سف ال�شديد كان يف اجلانب الآخر من‬ ‫املرتا�س‪ .‬يف اتفاق ال�سالم يف ‪ 1979‬نزلت‬ ‫“�إ�سرائيل” عن �سيناء كلها حتى �آخر‬ ‫�سنتيمرت و�أزال��ت جميع م�ستوطناتها من‬ ‫هناك‪ .‬وكان «�إجناز» “�إ�سرائيل” الوحيد‬ ‫من حيث املناطق هو قطاع غزة الذي بقي‬ ‫يف يدها‪ .‬فرح ال�سادات خلال�صه من هذه‬ ‫امل�شكلة‪� ،‬أم��ا بيغن ففرح ب�ضمها �إليه‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك ب�أكرث من ‪� 25‬سنة بقليل‪ ،‬يف‬ ‫�صيف ‪ 2005‬تخلت “�إ�سرائيل” عن‬ ‫القطاع يف نطاق االنف�صال‪ .‬وبقي �س�ؤال‬ ‫�أما كان �أف�ضل �أن نطلب �إىل م�صر �إعادة‬

‫�شعور االت�ساع عند الإ�سرائيليني بعد حرب ‪ 1967‬كان مريحا ولذيذا يف ال�سنني الأوىل‬ ‫لكنه جمع �سكان القطاع وال�ضفة وعرب “�إ�سرائيل”‬ ‫امل�ساحة املخ�ص�صة للفل�سطينيني �إذا حظوا بدولة �ستكون �ضيقة وال�ضغط على‬ ‫“�إ�سرائيل” فيما يتعلق بامل�ساحة وال�سكان �سي�أخذ يف االزدياد‬ ‫فرح ال�سادات خلال�صه من غزة �أما بيغن ففرح ب�ضمها �إليه وبعد ‪� 25‬سنة بقليل تخلت‬ ‫“�إ�سرائيل” عن القطاع ل�سلطة حما�س‬

‫القطاع مع جميع الرزمة بدل التخلي عنه‬ ‫بعد ذلك ل�سلطة حما�س‪ ،‬بقي هو نف�سه‪.‬‬ ‫ال��ت��زم��ت “�إ�سرائيل” �أي�����ض��ا يف اتفاق‬ ‫ال�سالم مع م�صر �إن�شاء �سلطة منتخبة‬ ‫للفل�سطينيني ومنحهم حكما ذاتيا‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ت��ل��ك خ��ط��وة ح���ادة ن��ح��و �إن�شاء‬ ‫دول���ة فل�سطينية و�إن ي��ك��ن احلديث‬ ‫يف تلك امل��رح��ل��ة ع��ن م�شاركة الأردن‬ ‫يف ال��ت��ف��او���ض‪ .‬مل حتقق “�إ�سرائيل”‬ ‫اتفاق احلكم الذاتي وا�ستمر بيغن على‬ ‫�سيا�سة اال�ستيطان‪ .‬وعلى �أثر ذلك ترك‬ ‫مو�شيه دي��ان وعيزا وايزمن حكومته‪.‬‬ ‫�شامري يرف�ض تفاهمات لندن‬ ‫بعد انتخابات ‪� 1984‬أن�شئت حكومة‬ ‫وحدة وطنية بنيت على التناوب‪ .‬توىل‬ ‫�شمعون بريي�س يف ال�سنتني الأول��ي�ين‬ ‫رئ��ا���س��ة احل��ك��وم��ة وب��ع��د ذل���ك �أ�صبح‬ ‫�إ���س��ح��اق راب�ي�ن رئ��ي�����س احل��ك��وم��ة وحل‬ ‫ب�يري�����س حم��ل��ه يف وزارة اخل��ارج��ي��ة‪.‬‬ ‫يف ني�سان ‪ 1987‬التقى بريي�س احل�سني‬ ‫وتو�صال �إىل تفاهمات على م�ؤمتر دويل‬ ‫جت��ري يف �إط���اره “�إ�سرائيل” والأردن‬ ‫تفاو�ضا يف �إحراز اتفاق �سالم كان يفرت�ض‬ ‫بطبيعة الأم��ر �أن يتناول �ش�أن ال�ضفة‪.‬‬ ‫�أوىل بريي�س التفاهمات التي مت �إحرازها‬ ‫معنى عظيما‪ .‬رمبا لو كانوا ا�ستمروا على‬ ‫ه��ذا امل�سار لن�ضج الأم��ر لي�صبح اتفاقا‬ ‫برغم انه ال يقني من ذلك‪ .‬على كل حال‬ ‫رف�ض رئي�س احلكومة �شامري الأمر رف�ضا‬ ‫باتا و�أزي��ل املو�ضوع عن ج��دول العمل‪.‬‬ ‫االنتقا�ضة واتفاقات �أو�سلو‬ ‫يف ك��ان��ون الأول ‪ 1987‬بعد �أ�شهر‬ ‫معدودة من رف�ض تفاهمات لندن‪ ،‬ن�شبت‬ ‫االنتفا�ضة الأوىل‪ .‬ا�ستمرت �سنوات وكان‬ ‫فيها زيادة على ت�أثرياتها يف “�إ�سرائيل”‬ ‫والفل�سطينيني م��ا ي�ضائل مطمح امللك‬ ‫ح�سني �إىل ال��ع��ودة �إىل امل��ن��اط��ق التي‬ ‫�أ�صبحت ذات �شعور قومي وقدرة ع�سكرية‪.‬‬ ‫ك���ان ي��ب��دو �أن اخل��ي��ار الأردين ال��ذي‬ ‫�أ�ضيع يف والية رابني الأوىل قد انتهى‪.‬‬ ‫هكذا تو�صل بريي�س وراب�ين يف واليته‬ ‫الثانية �إىل اتفاق �أو�سلو مع عرفات‪ .‬عاد‬ ‫عرفات الذي طرد من الأردن يف «�أيلول‬ ‫الأ�سود» وطرد من لبنان يف حرب لبنان‬ ‫الأوىل �إىل مركز املن�صة مع املنظمات‬ ‫الأخرى‪ .‬وافقت “�إ�سرائيل” على �إن�شاء‬ ‫دولة فل�سطينية‪ .‬ومت التخلي عن املبد�أ‬ ‫الأ�سا�سي الذي �أيدته بعد حرب الأيام‬ ‫ال�ستة‪.‬‬ ‫نحو امل�ستقبل‬ ‫اقتنعت دول��ة “�إ�سرائيل” ب�أنها ال‬ ‫ت�ستطيع اال�ستمرار على الو�ضع الذي‬ ‫ت�سيطر فيه على مئات �آالف الفل�سطينيني‬ ‫ال���ذي���ن ل��ي�����س��ت ل��ه��م ح��ق��وق م��واط��ن��ة‪،‬‬ ‫وك��ان كثريون �أدرك���وا ذل��ك منذ البدء‪.‬‬ ‫ب��دا ح��ل �إن�����ش��اء ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ‫حلينه هو احلل الأ�سو�أ والأخطر‪ .‬بقي من‬ ‫وجهة نظر “�إ�سرائيل” مبنزلة حل �صعب‬ ‫بيد �أنه جنمت حلول �أ�صعب منه فج�أة‪.‬‬ ‫تلوح يف الأف���ق «ر�ؤي���ا» ال��دول��ة ثنائية‬ ‫القومية وتبني �أن الفل�سطينيني �أي�ضا غري‬ ‫متعجلني‪� .‬إن الزمن الذي مر‪ ،‬ورمبا ما فعلته‬ ‫“�إ�سرائيل” منذ الأيام ال�ستة مل يكونا‬ ‫يف �صاحلها‪ .‬رمبا كان الزمن يف �صاحلهم‪،‬‬ ‫م��ن وجهة نظر املطامح الفل�سطينية‪.‬‬ ‫تواجه “�إ�سرائيل” م��رة �أخ��رى قرارا‬ ‫(�إن عدم الفعل �أو جتميد الو�ضع الراهن‬ ‫هما مبنزلة قرار �أي�ضا)‪ .‬دلت التجربة‬ ‫منذ حرب الأيام ال�ستة على �أنه عندما‬ ‫تواجه “�إ�سرائيل” يف هذا ال�ش�أن عدة‬ ‫�إمكانات‪ .‬ف�إنها حر�صت بغري �شذوذ تقريبا‬ ‫على اختيار الإمكان الأ�سو�أ لها‪ .‬يجب �أن‬ ‫ن�ؤمل �أال يكون هذا �إ�شارة �إىل ما ي�أتي يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫الن�شرة‬ ‫‪http://www.elnashra.com/‬‬ ‫‪html.23096-articles-1‬‬


17

¢Só≤dG áëØ°U

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

¥GÈdG áMÉ°S ‘ IÒ£N á«∏µ«g äÉ££fl

‫ﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻴﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ‬

93 ‫ﺍﻟﻴـــــﻮﻡ‬

Ö«∏°üdG ‹hDƒ°ùà º¡©ªL AÉ≤d ∫ÓN IõZ ‘ ôªMC’G

á«dhódG á∏ª◊Gh »©jô°ûàdG á°SÉFQ ¢Só≤dG ÜGƒf ájɪM πÑ°S ¿ÉãëÑJ OÉ©HE’ÉH øjOó¡ŸG

π«Ñ°ùdG - IõZ ´É£b ‘ »©jô°ûàdG ¢ù∏éŸG ô≤e ‘ ÚæKE’G ¢ùeCG ìÉÑ°U ó≤Y á«dhódG á∏ª◊Gh »©jô°ûàdG ¢ù∏éŸG á°SÉFQ ÚH ™ªL AÉ≤d Iõ``Z .¢Só≤dGh IõZ ‘ ôªMC’G Ö«∏°üdG ‹hDƒ°ùeh ¢ù∏éŸG ¢ù«FQ Ö``FÉ``f ôëH ó``ª` MCG.O ø``e π``c AÉ``≤`∏`dG ô°†Mh êGôaEÓd á«dhódG á∏ª◊G ¢ù«FQ …ô°üŸG Ò°ûe ÖFÉædGh »©jô°ûàdG ÖFÉædGh ô≤°TC’G π«Yɪ°SEG ÖFÉædG øe πch ÚØ£àîŸG ÜGƒædG øY Ö«∏°üdG ôjóe OÉà°ûeG GQÉHQÉH Ió«°ùdG ÖfÉL ¤EG ,»£æ°ûdG á∏«ªL ‘ ôªMC’G Ö«∏°üdG ôjóe ¿ƒL ΫH øØ«à°Sh ¢Só≤dG ‘ ôªMC’G .IõZ ´É£b √ÉŒ á«fÉ°ùfE’G ôªMC’G Ö«∏°üdG Oƒ¡L ôëH .O øªK ¬à¡L øe iô°SC’G ÉjÉ°†b á°UÉNh √ÉjÉ°†b øY ´ÉaódGh »æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ‘ ºgô≤e ‘ ¢Só≤dG ÜGƒæd º¡àaÉ°†à°SG ∂dòch ,Ú«æ«£°ù∏ØdG ´ÉaódG ‘ ºgQhO á∏°UGƒe ≈∏Y º¡ãMh ,¢Só≤dG ‘ ìGôL ï«°ûdG »M .¢VQC’G ´É≤H áaÉc ‘ ádOÉ©dG á«fÉ°ùfE’G ¥ƒ≤◊G øY á«dhódG á∏ª◊G AÉ°†YCG º°SÉH …ô°üŸG Ò°ûe ÖFÉædG OÉ°TCG ɪc ‘ ô``ª` MC’G Ö«∏°üdG Oƒ``¡`é`H ÚØ£àîŸG ÜGƒ``æ` dG ø``Y êGô``aEÓ` d á°UÉN ,»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ÜGƒf ºg øjòdG ¢Só≤dG ÜGƒf ájɪM GAóH äÉcÉ¡àf’G ºgó°V ∫Ó``à`M’G ¢SQÉÁ º¡HÉîàfG òæe º¡fCG äÉ«bÉØJ’G ™e ¢VQÉ©àj …òdG ,ºgOÉ©HEG QGôb ¿B’Gh ,º¡aÉ£àNÉH øe Gô°ùb ¿Éµ°ùdG π≤f ô¶– »àdG ∞«æL á«bÉØJG á°UÉN ,á«dhódG .ºgóLGƒJ øcÉeCG äÉ¡÷ ádÉ°SQ â¡Lh á«dhódG á∏ª◊G ¿CG …ô°üŸG í``°`VhCGh ,¢Só≤dG ÜGƒ``f ájɪM ‘ ôªMC’G Ö«∏°üdG QhO É¡«a âæªK á«dhO äÉWƒ¨°†dG øe ójó©dG Oƒ``Lh ºZQ ájɪ◊G √òg QGôªà°SG Ó``eBG ʃfÉ≤dGh ÊÉ°ùfE’G º¡∏ªY ™bƒe øµdh ,Ö«∏°üdG ≈∏Y ¢SQÉ“ »àdG .äÉWƒ¨°†dG √ò¡d áHÉéà°S’G Ωó©H øĪ£j º¡∏gC’ ÜGƒædG IOƒY πLCG øe πª©dG ºµæe πeCÉf" :±É°VCGh πé°ùà°S â“ ¿EG Iƒ£ÿG Gògh ¿ÉŸÈdG áÑb â– º¡∏ªYh º¡Jƒ«Hh ."ôªMC’G Ö«∏°ü∏d RÉ‚EÉc ¢ù«Fôd á¡Lƒe πFÉ°SQ …ô°üŸG ÖFÉædGh ôëH.O øe πc º∏°Sh .¿ƒL ΫHh OÉà°ûeG Ió«°ùdG ÈY ôªMC’G Ö«∏°üdG á«dhódG á∏ª◊Gh »©jô°ûàdG á°SÉFQ OÉà°ûeCG äôµ°T ÉgQhóH ;ÜGƒædG á«°†b ™e ôªMC’G Ö«∏°üdG »WÉ©J äócCGh ,AÉ≤∏dG Gòg ≈∏Y QÉWE’G GƒãëHh ÜGƒædG ™e Gƒ∏°UGƒJ ƒ«fƒj ô¡°T òæe º¡fEG å«M .º¡àjɪM πLCG øe ʃfÉ≤dG øY Ö«∏°üdG øe ÒÑ©àc IóYÉ°ùŸG Ëó≤J Éæ°VôY" :âaÉ°VCGh á«bÉØJGh ÊÉ°ùfE’Gh ‹hódG ¿ƒfÉ≤∏d ∞dÉîŸG QGô≤dG Gò¡d Éæ°†aQ ."∞«æL ™e Ió``MGh á∏FÉ©c ¢û«©f øëf" :∫ƒ≤dÉH É¡ãjóM âªààNGh ∑Qóf øëfh ,ô``ª`MC’G Ö«∏°üdG ô≤e øe º¡Lôîf ø``dh ,ÜGƒ``æ`dG ÜôbCG ‘ á«dɵ°TE’G √òg π– ¿CG πeCÉfh ,º¡∏gCG øY ¿ƒdhõ©e º¡fCG ."âbh

øjóJ IõZ ‘ á«æ«£°ù∏ØdG ±ÉbhC’G äÉ°Só≤ª∏d ∫ÓàM’G ∑É¡àfG QGôªà°SG π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG á«æjódG ¿hDƒ°ûdGh ±ÉbhC’G ôjRh ô©°T ƒHCG ÖdÉW QƒàcódG Oqóf äGAGóàY’ÉH ¢Só≤dG áæ÷ ¢ù«FQh Iõ¨H ��«æ«£°ù∏ØdG áeƒµ◊G ‘ ÉgôNBG ¿Éc »àdGh É¡∏gCG ó°Vh ,á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóe ‘ äÉcÉ¡àf’Gh äôØ°SCGh ¿Gƒ∏°S Ió∏H ‘ GôNDƒe â©dófG »àdG äÉ¡LGƒŸGh çGóMC’G Rɨ∏d ¬bÉ°ûæà°SG áé«àf ™«°VQ πØWh ,»°Só≤e ÜÉ°T OÉ¡°ûà°SG øY .∫ÓàM’G ¬≤∏£j …òdG ΩÉ°ùdG ‘ Iôªà°ùe ∫GõJ ’ äÉ¡LGƒŸG ¿EG" : m¿É«H ‘ ,ô©°T ƒHCG.O ∫Ébh ∫ÓàM’G ¢UÉ°UôH GƒÑ«°UCG ÚæWGƒŸG øe äGô°û©dG ∑Éægh ¢Só≤dG ¿ƒæWƒà°ùŸG ¬``°`SQÉ``Á …ò`` dG π«µæàdGh ìÈ`` ŸG AGó``à`YÓ``d á``aÉ``°`VEG â–h ,∫Ó``à`M’G áeƒµM πÑb øe ™aGóH áaô£àŸG äÉYɪ÷Gh …CÉH º¡d ¢Vô©àdG øe ÚæWGƒŸG ™æ“ »àdG áWô°ûdG äGƒb ájɪM ."Aƒ°S πNGóe ≈∏Y Oƒ«≤dG ¢Vôah äÉbÓZE’G á°SÉ«°S ôjRƒdG ¿GOCGh øe º¡d Ö«£j øe OÉ©HEGh ∫É≤àYG ±ó¡H á«°Só≤ŸG iô≤dGh AÉ«MC’G É¡FÓLEGh É¡ZGôaEG πLCG øe ,¢Só≤dG áæjóe øY Ú«°Só≤ŸG ÜÉÑ°ûdG º¡JÉ££fl á°SQɇ º¡d ≈æ°ùàj ≈àM Ú«∏°UC’G É¡fɵ°S ø``e hCG äÉ¡LGƒe ájCG ¿hO á≤£æŸG ‘ á«fÉ£«à°S’G º¡©jQÉ°ûe ò«ØæJh .äÉLÉéàMG á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG áeC’G ´ƒªL ¢Só≤dG áæ÷ ¢ù«FQ ÖdÉWh ÚÑŸG ô``°`ü`æ`dGh ≥``◊G ≈``∏`Y ó``Mƒ``à`dG IQhô``°`†`H ‹hó`` dG ™``ª`à`é`ŸGh PÉ≤fE’ á∏eÉ©dG º¡Jɪ¶æeh º¡JÉ°ù°SDƒeh º``gÉ``jEG kÉ`«`YGO ,¢Só≤∏d hó©dG äÉcÉ¡àfG øe ≈°übC’G É¡àeó≤e ‘h äÉ°Só≤ŸGh Ú«°Só≤ŸG á¶ë∏dG √òg ≈àM º¡≤ëH çó– »àdG á∏°UGƒàŸGh Iô°TÉÑŸG

™°Sƒjh ¢VQC’G äÉ≤ÑW ôØëj ∫ÓàM’G q ≈°übC’G óé°ùŸG πØ°SCG ¥ÉØfC’G áµÑ°T á``æ``jó``ŸG PÉ````≤````fE’ Gƒ```YQÉ```°```ù```jh Ú``ª``∏``°``ù``ŸGh Üô```©```dG AÉ````jô````KCG ¬``Ñ``à``æ``H ¿CG ƒ```Lô```f :»``é``µ``Ø``à``dG óé°ùŸG ø``e á``«`Hô``¨`dG á``¡` ÷G ‘ .≈°übC’G CGóH ∫ÓàM’G ¿CG ¤EG âàØdh ™°Sƒjh IójóL ™bGƒe ‘ ôØëj ‘ á°UÉN äÉjôØ◊G OGóàeG øe ,á«dɪ°ûdGh á«Hƒæ÷G ±Gô``WC’G ‘ äÉ`` jô`` Ø` `M ∑É`` æ` `g ¿CG É``ª` ∏` Y √òg ¿CG hóÑj øµdh iôNCG ≥WÉæe kÉYÉ°ùJG Ì`` `cC’G »``g äÉ``jô``Ø` ◊G .kÉ≤ªYh ™«°SƒJ ¿CG á°ù°SDƒŸG äó`` cCGh á≤«≤M ‘ ójõj äÉjôØ◊G √ò``g »àdG ¥É``Ø` fC’G áµÑ°T ø``e ô`` `eC’G πØ°SCG ∫ÓàME’G ÉgôØëjh ÉgôØM , ≈``°` ü` bC’G ó``é`°`ù`ŸG §``«`fi ‘h óé°ùŸGh áÁó≤dG Ió∏ÑdG π©éjh ¥ÉØfC’G øe áÑ©°ûàe áµÑ°T â– ":á°ù°SDƒŸG â©HÉJh ,"äÉjôØ◊Gh áÑ°TCG »`` g Ωƒ`` «` `dG á``≤` £` æ` ŸG ¿EG π°UGƒàj IÒ``Ñ` c ô``Ø`M äÉ``°` TQƒ``H k «d πª©dG É¡«a ócCG å«M ,kGQÉ¡fh Ó ∫ɪ©dG ácôM ¿CG ¿É«Y ógÉ°T Éæd OGOõJ äÉjôØ◊G ‘ πª©dG áaÉãch . " π«∏dG äÉYÉ°S ‘ ÉæfEG":¿É«ÑdG QÉ`` ` ` °` ` ` `TCGh Oófi π``µ`°`û`H º``∏`©`f ’ á``≤`«`≤`M äÉaÉ°ùeh ´É°ùJG π``eÉ``ch ≥``«`bOh ,É¡≤ªYh äÉ``jô``Ø`◊G äÉ``gÉ``ŒGh ácQÉ°ûŸG ∫Ó`` N É``æ`¶`M’ å``«`M GÒãc ¿CG ᫪«∏©àdG á``dƒ``÷G ‘ ÉeEG ,≥∏¨e äÉjôØ◊G ™bGƒe øe á«Ñ°ûÿG hCG ájójó◊G ÜGƒHC’ÉH π«ëà°ùŸG øe Oɵjh ,ôFÉà°ùdÉH hCG øµdh ,äÉ``bÓ``ZE’G √ò``g ¥GÎ``NG ∫ÓàM’G óªq ©àd IQÉ°TEG ôeC’G ‘ √òg º``é` M º``«`à`©`J ʃ``«`¡`°`ü`dG ."äÉjôØ◊G ‘ á`` `°` ` ù` ` °` ` SDƒ` ` ŸG â`` °` `ü` `∏` `Nh äÉjôØ◊G √òg ¿CG ¤EG Égôjô≤J ≥«ª©Jh ™``«` °` Sƒ``Jh É``¡` ∏` ª` é` à §«ëŸG ‘h π`` Ø` `°` `SCG É``¡` à` ©` bQ ≈°übC’G ó``é`°`ù`ª`∏`d ≥``°` UÓ``ŸG ≈∏Y kGó`` L Ò``£`N äÉ``jô``Ø`M »``g äÉ«∏ªY ™``e ≥``aGÎ``J ,ó``é` °` ù` ŸG á«eÓ°SE’G ⁄É``©` ª` ∏` d ¢``ù` ª` W ,Égójƒ¡J á``dhÉ``fih ,á``«`Hô``©`dGh ΩóY ô`` eC’G ‘ É``e ô``£` NCG ø``µ`dh øY á∏eɵdG á≤«≤◊ÉH Éæàaô©e øµd ,¥É``Ø` fC’Gh äÉ``jô``Ø`◊G √ò``g ∫ÓàM’G ¿CG É``°`†`jCG ó``cDƒ` ŸG ø``e äÉjôØ◊G √òg ∫ÓN øe ≈©°ùj øª°V ≈`` °` `ü` `bC’G ±Gó`` ¡` `à` `°` `S’ ø∏©ŸG ʃ``«` ¡` °` ü` dG ¬``Yhô``°` û` e ΩƒYõe …Qƒ£°SCG πµ«g áeÉbEÉH ."≈°übC’G óé°ùŸG ÜÉ°ùM ≈∏Y

CGó«©°üJ çGÎdGh ∞bƒ∏d ≈°übC’G øe kÉ` ë` °` VGh CÉ`Ø`«`ã`µ`Jh kÉ`Xƒ``ë`∏`e ôØëH ʃ``«` ¡` °` ü` dG ∫Ó`` `à` ` M’G áµÑ°T ™«°SƒJh ,¢`` VQC’G äÉ≤ÑW óé°ùŸG §«fi ‘h πØ°SCG ¥ÉØfC’G á¡÷G ‘ kGó`` jó`` –h ,≈`` °` ü` bC’G ,≈°übC’G ó``é`°`ù`ŸG ø``e á``«`Hô``¨`dG .»Hô¨dG ≥ØædG á≤£æà Iɪ°ùŸGh ¿É«H ‘ á``°` ù` °` SDƒ` ŸG â`` dÉ`` bh ¬æY á``î`°`ù`f "π«Ñ°ùdG" π``°` Uh øe ó``jó``©`dG òØæj ∫Ó``à` M’G ¿CG ‘h ¢`` `VQC’G ≥``ª`Y ‘ äÉ``jô``Ø`◊G ôØëj å``«` M ,äÉ``jƒ``à` °` ù` e Ió`` `Y §«ëŸG ‘ ,á``≤` Ñ` W å``– á``≤`Ñ`W ≈°übC’G ó``é` °` ù` ª` ∏` d ≥`` °` `UÓ`` ŸG ôeC’G ,¬``∏`Ø`°`SCG á≤£æŸG √É``ŒÉ``Hh »àdG ¥É``Ø`fC’G áµÑ°T ™°Sƒj q …ò``dG óé°ùŸG πØ°SCG ∫ÓàM’G ÉgôØëj .Öjô≤dG ¬£«fih ≈°übC’G ∫Ó`` N øe" :â`` ` aÉ`` ` °` ` `VCGh IQƒ°üdG πªéŸ Éfó°UQh ÉædGƒŒ »HôZ »Hô¨dG ≥ØædG á≤£æe ‘ ,á≤°UÓe ≈`` °` `ü` `bC’G ó``é` °` ù` ŸG äGQÉjR ™e äÉfQÉ≤e ∫Ó``N ø``eh kÉØ«ãµJ Éfó°UQ ,á≤HÉ°S ä’ƒ``Lh É¡jôéj »àdG äÉjôØë∏d kÉ°Sƒª∏e √òg ≥ªYh OGóàeG ≈∏Y ∫ÓàM’G ’ äÉjôØ◊G ¿CG Éæ¶M’h ,á≤£æŸG ,¢VQC’G øe IóMGh á≤ÑW ‘ ºàJ ‘ IOó©àe äÉ≤ÑW ‘ ºq àJ É¡fCG πH ,äÉ≤ÑW çÓãdG ió©àJ ,¢``VQC’G á°UÉN ,äÉ`` gÉ`` Œ’G ™``«`ª`L ‘h óé°ùŸG ܃r `°`U ¥ô``°`û`dG √É``ŒG ‘ á≤ÑW πc ¥ÉªYCG ¿CG ɪc ,≈°übC’G øY ó``jõ``J É¡æµd ∞∏àîJ á≤ÑWh óq à“ äÉ``jô``Ø`◊G √ò``g , ø``jÎ``ŸG Îe 600 ø``e Ì`` `cCG ∫ƒ`` W ≈``∏` Y

200 ¤EG êÉàëj √ó``Mh ¿É``µ`°`SE’G AÉæÑd ™jô°S πµ°ûH Q’hO ¿ƒ«∏e ∫RÉæe º«eôJh Ió``jó``L øcÉ°ùe .áÁób √ƒLôf É``e πc" :±É`` °` `VCGh Üô©dG AÉ`` ` jô`` ` KC’G QÉ`` ¨` j ¿CG ƒ`` g ,Oƒ¡«dG A’Dƒ` ` g ø``e ¿ƒ``ª`∏`°`ù`ŸGh º¡àæjóe PÉ≤fE’ ºghòM Ghòëjh ¿CG ¤EG kGÒ``°`û`e ,"ójƒ¡àdG ø``e ≈Yój Gó`` MGh É``jOƒ``¡`j GÒ``fƒ``«`∏`e äÉÄe ¢``ü` °` ü` N ¢``û` à` «` aƒ``µ` °` ù` e ójƒ¡àd Éjƒæ°S äGQ’hódG ÚjÓe AÓ«à°S’G ∫Ó`` N ø``e ,¢``Só``≤` dG á«æµ°S äGóMh AÉæHh ,á«æHC’G ≈∏Y ,á«°Só≤ŸG á«Hô©dG AÉ«MC’G πNGO ¢`` ` `SCGQ á``≤` £` æ` e ‘ çó`` ` `M É`` ª` `c .ȵŸG πÑLh ¢ùjO ƒHCGh ,OƒeÉ©dG ¿CG ≈``∏` Y »``é`µ`Ø`à`dG Oó`` °` Th ,kÉeÉ“ áë°VGh ¢Só≤dG ádCÉ°ùe ,É¡©°Vh ∫Ó`` à` M’G º``°`ù`M ó`` bh ¢ù«Fôd mäÉëjô°üàH kGó¡°ûà°ùe ÚeÉ«æH ∫Ó`` ` à` ` `M’G á`` eƒ`` µ` `M ‘ AÉæÑdG ¿EG" :É¡«a ∫Éb ƒgÉ«æàf πJ" ‘ AÉ``æ`Ñ`dG π``ã`e ƒ``g ¢``Só``≤`dG ¢SCGôdG »g ¢Só≤dG ¿EGh ,"Ö«HCG êQÉN É¡fEGh (..) Oƒ¡«∏d Ö∏≤dGh ."...πM …CGh äÉ°VhÉØŸG QÉWEG ∫Ó`` à` M’G ¿CG ¤EG â`` Ø` dh ÚH É``e á``©`bGƒ``dG IÎ``Ø`dG ‘ ΩÉ`` bCG øe ó`` jó`` ©` dG Ω2010 – 2004 AÉ«MC’G πNGO á«fÉ£«à°S’G QDƒÑdG áÑ°ùf ¢ü∏bh ,¢Só≤dG ‘ á«Hô©dG ÒÑc πµ°ûH Ú``«`°`Só``≤`ŸG Üô``©` dG Iôª∏d ,É``æ` ë` Ñ` °` UCG å``«`ë`H ,Gó`` `L ΩÉeCG á``«`∏`bCG ,ï``jQÉ``à` dG ‘ ¤hC’G .á«fƒ«¡°U á«Ñ∏ZCG á°ù°SDƒe äó°UQ É¡ÑfÉL øe

áMÉàŸG πÑ°ùdG ‘ äÉ££îŸG √òg iƒà°ùŸG ≈∏Y É«FÉ°†bh É«°SÉ«°S ."»∏ëŸGh ‹hódG »éµØàdG π«∏N ∫É``b √Qhó``H º¶fh §`` FGô`` ÿG Iô`` ` `FGO ô``jó``e ¿EG" :¥ô``°`û`dG â«H ‘ äÉ``eƒ``∏`©`ŸG ÉgQGôb äò``î`JG ∫Ó``à` M’G á``dhO ¢`` Só`` ≤` `dG á`` æ` `jó`` e ¿ƒ`` `µ` ` J ¿CÉ` ` ` ` H ,ájÈ©dG ádhó∏d á``jó``HCG ák ª°UÉY äó°UQ ¢`` SÉ`` °` ` SC’G Gò`` ` g ≈`` ∏` `Yh á«cÒeC’G äGQ’hó`` ` dG äGQÉ``«`∏`e ."Égójƒ¡àd åjóM ‘ »éµØàdG ±É°VCGh á°Só≤ŸG áæjóŸG ¿EG :"π«Ñ°ùdG"`d óbh ,É¡eÉjCG ∂∏MCG ‘ Ωƒ«dG ô“ ™°VƒH "∫ÓàM’G ádhO" äCGó``H ó¡°ûŸG Ò«¨àd IÒNC’G äÉ°ùª∏dG äòØfh ,É¡«a »eÓ°SE’G »Hô©dG ’ É¡fCG ;áë°VGhh áæ∏©e á°SÉ«°S É¡ª«°ù≤J IOÉYEGh ,É¡«a kÉHôY ójôJ øY çó``ë` à` J »`` `gh ,π``«` ë` à` °` ù` e ¿CGh ,πeɵdÉH "ájOƒ¡j" áæjóe º¡jód É¡«a ¿hOƒ`` Lƒ`` ŸG Üô``©` dG hCG ádô°SC’Gh ójƒ¡àdG ÉeEG ;¿GQÉ«N ."... IQOɨŸG ‘ ó``jƒ``¡`à`dG ∞`` MR ∞``bƒ``dh »éµØàdG ÖdÉW á°Só≤ŸG áæjóŸG ™e á«æ«£°ù∏a äÉ°ù°SDƒe áeCGƒàH ¿CÉc ,á«eÓ°SEGh á«HôY äÉ°ù°SDƒe äÉ°ù°SDƒŸG ÚH áeCGƒJ ∑Éæg ¿ƒµJ ‘ ÉæJÉ°ù°SDƒeh á«Hô©dG ᫪«∏©àdG .¢Só≤dG á£N Éæ©°Vh" :∫É`` ` ` ` bh Éæªbh ,QÉ`` WE’G Gò``g ‘ á``°`ShQó``e ,¿Éµ°SE’G :äÉYÉ£≤d É¡ª«°ù≤àH ,áë°üdGh ,º«∏©àdGh ,á``aÉ``≤`ã`dGh ´É£b ¿CG ¤EG kÉàa’ ,"∂dP ÒZh

‘ ∞``°`û`à`µ`à`°`S »`` à` `dG äÉ`` ` jô`` ` KC’G .™bƒŸG ºbÉW ≈°UhCG ,ô°UÉf Ö°ùëHh ¢Só≤dG ájó∏Ñd ™HÉàdG §«£îàdG Gò¡d •Î``°`TGh §£îŸG ´Gó``jEÉ` H É¡æe Qƒ`` ` eCG Ió`` Y ò``«`Ø`æ`J ô`` ` eC’G ôjRhh áMÉ«°ùdG ô``jRh IQÉ°ûà°SG ,¿ƒfÉ≤dG Ö°ùM º«∏©àdGh á«HÎdG äÉ«°UƒJ ≈`` ∏` Y AÉ`` `æ` ` Hh Gò`` `¡` ` dh ájó∏H Qô≤à°S §«£îàdG ºbÉW »°UƒJ ¿CG í`` LQC’G ≈∏Y ¢Só≤dG §£îŸG ´GójEÉH á«FGƒ∏dG áæé∏dG ."¬«∏Y ábOÉ°üŸGh ΩóY ô°UÉf »eÉëŸG í°Vƒjh :¬dƒ≤H äÉ££îŸG √ò``g á«Yô°T äÉ££îŸG √ò`` g ∂``jô``– ¿EG" …QÉ°ùdG ‹hó`` dG ¿ƒ``fÉ``≤`dG ‘É``æ`j ¬fEG É``ª`c á«bô°ûdG ¢``Só``≤`dG ≈``∏`Y ‘ á``jõ``cô``ŸG ᪵ëŸG QGô``b ‘É``æ`j 2010/9/5 ï``jQÉ``J ø``e ¢``Só``≤` dG ó°V ¬àeób …ò``dG ¢Sɪàd’G ‘ º°SÉH á`` `HQÉ`` `¨` ` ŸG ÜÉ`` ` H §`` £` `fl ≈∏YC’G »eÓ°SE’G ¢ù∏éŸG ¢ù«FQ .á◊É°üe Oƒªfi É¡dƒÑb óæY" :ÓFÉb ≈°†eh ‘ á``ª` µ` ë` ŸG â``°` †` b ¢``SÉ``ª` à` d’G §«£îJ ø``µ`Á ’ ¬`` `fCG É`` gQGô`` b øe ™£≤àe πµ°ûH ¥GÈ``dG áMÉ°S ìÎ≤J á«æ«Y äÉ££fl ∫Ó``N äÉ«q f Ö°ùM ô`` NB’Gh Ú``◊G Ú``H ≈∏Y π``H ,á``«`fƒ``«`¡`°`ü`dG äÉ``¡` ÷G ¿ƒµj ¿CG ¥GÈ``dG áMÉ°S §«£îJ ."ÓeÉ°T §«£îàdG Gò``g ¿EG" :™``HÉ``Jh ∑ôq ëjh óq `©`j ¿CG Ö``é`j π``eÉ``°`û`dG äÉ¡÷G π``c á``≤`aGƒ``eh ácQÉ°ûà ∂dPh ¥GÈ`` dG áMÉ°ùH á``£`Ñ`Jô``ŸG ,"¬à«°Uƒ°üNh ¿ÉµŸG á«°SÉ°ù◊ .᪵ëŸG ∞°Uh óM ≈∏Y »æ«£°ù∏ØdG »eÉëŸG ¢ü∏Nh ᪵ëŸG QGô≤d É≤«Ñ£J" :∫ƒ≤dÉH ÉjÉ°†b ‘ Éjõcôe GQGôb ó©j …òdG Öéj ,¥GÈdG áMÉ°S ‘ §«£îàdG ¬fC’ ôgƒ÷G â«H §£fl ∫É£HEG ,áMÉ°ù∏d É©£≤àe É£«£îJ πãÁ πeÉ°ûdG §£îŸG ∫É``£`HEG Öéjh ∑ôq ëj ’h ó©j ⁄ ¬fC’ ;ìÎ≤ŸG á«æ«£°ù∏ØdG äÉ``¡` ÷G á``≤`aGƒ``à ∂°T ÓH »gh á«Hô©dGh á«fOQC’Gh ."¥GÈdG áMÉ°ùH á«æ©e äÉ¡L ájó∏H á°ù∏L" :™`` ` HÉ`` ` Jh áÑjô≤dG ¢``Só``≤` dG ‘ ∫Ó`` à` M’G πMGôe ‘ á``jõ``cô``e á°ù∏L »``g øeh äÉ``£` £` î` ŸG √ò`` g ∂``jô``– á¡HÉ› ‘ IQhô``°`†`dG øªµJ Éæg

ø°ùfi Oƒ¡Y - π«Ñ°ùdG »æ«£°ù∏ØdG »eÉëŸG ∞°ûc øY ÜÉ≤ædG Ú``æ`KE’G ô°UÉf ¢ù«b ¢Só≤dG ‘ ∫Ó``à`M’G ájó∏H á«f º«¶æJ á``æ`÷ É¡àØ°üH- á∏àëŸG É¡à°ù∏L ‘ á``bOÉ``°` ü` ŸG -á``«`∏`fi ≈∏Y 2010/10/4 ï`` `jQÉ`` `J ‘ ‘ IÒ``£` N á``«`∏`µ`«`g äÉ``£` £` fl øe AõL »g »àdG ¥GÈ``dG áMÉ°S ¢Só≤dGh ∑QÉÑŸG ≈°übC’G óé°ùŸG .á∏àëŸG â≤∏J ¿É«H ‘ ô°UÉf í°VhCGh ájó∏H" ¿CG ¬æY áî°ùf "π«Ñ°ùdG" É¡à°ù∏L ‘ å``ë`Ñ`à`°`S ¢``Só``≤` dG Ú££fl π``Ñ`≤`ŸG Ú`` æ` KE’G Ωƒ`` j ∫hC’G ,¥GÈdG áMÉ°S ‘ Ú«°SÉ°SCG áMÉ°ù∏d πeÉ°T §£fl øY IQÉÑY ÊÉãdGh ,á«FÉ¡ædG É¡JQƒ°U ™°†jh …Oƒ¡j õ``cô``e á``eÉ``bE’ §``£`fl ."ôgƒ÷G â«H" ≈Yój ‘ ô°VÉëŸG- ô°UÉf ±É°VCGh §£fl ¿CG -AÉ``æ` Ñ` dGh º``«`¶`æ`à`dG ¬àcôM â`` fÉ`` c ¥GÈ`` ` ` dG á``MÉ``°` S Iô°TÉÑe á``©` HÉ``à` dG äÉ`` °` ù` °` SDƒ` ŸG Öàµeh á``«`fƒ``«`¡`°`ü`dG á``eƒ``µ`ë`∏`d .ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH É¡°ù«FQ Ωƒ`` ` ` j É`` `¡` ` à` ` °` ` ù` ` ∏` ` L ‘h ájó∏H â`` æ` `Ñ` `J 2010/6/27 ¿ƒµàd ,É«FóÑe §£îŸG ¢Só≤dG ¢Vô©d á°ù∏L á``∏`Ñ`≤`ŸG á``°`ù`∏`÷G ¢Só≤dG á``jó``∏` H ΩÉ`` ` eCG §``£` î` ŸG ábOÉ°üª∏d á«∏fi º«¶æJ áæé∏c áæé∏d Iô°TÉÑe ¬∏jƒëàdh ¬«∏Y .¢Só≤dG ‘ á«FGƒ∏dG ÊÉãdG §£îŸG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh õ`` cô`` ŸG ™``«` °` Sƒ``à` d §`` £` `fl ƒ`` `g "ôgƒ÷G â«H" ≈ª°ùŸG …Oƒ¡«dG á∏HÉ≤ŸG á¡÷G ‘ É«dÉM óLGƒàŸG .¥GÈdG §FÉ◊ ∑ôq ëj §£îŸG Gòg" :∫Ébh á©HÉàdG äÉ°ù°SDƒŸG πÑb øe É°†jCG ,∫Ó`` à` `M’G á``eƒ``µ` ◊ Iô``°` TÉ``Ñ` e ‹É◊G õ``cô``ŸG ™``«`°`Sƒ``J ìÎ``≤` jh GÎe 2384 ¬``à`MÉ``°`ù`e í``Ñ`°`ü`à`d GÎe 1320h ,¢VQC’G ¥ƒa É©Hôe .¢VQC’G â– É©Hôe ¿Éc ¢``VQCG ‘ §£îŸG ™≤jh á≤£æe 1997 ΩÉY É¡æY ø∏YCG ób á£∏°S â≤aGh å«M ,áeÉg ájôKCG øe É¡HÉàc ‘ á«fƒ«¡°üdG QÉ``KB’G §£îŸG ≈∏Y 2006/4/23 ïjQÉJ É¡à≤aGƒe â``WÎ``°` TG É`` ¡` `fCG ’EG ,™bƒŸG ‘ á©°SGh äÉjôØM ò«ØæàH Ö°ùM §``£`î`ŸG Ò«¨J º``à`j ¿CGh

º¡eÉ«b ¬Ñà°ûj Ú``«``°``Só``≤``e π``≤``à``©``j ∫Ó```à```M’G ¢``Só``≤``dÉ``H ¿Gƒ```∏```°```S »``ë``H z∞```æ```Y ∫É````ª````YCG{ ````H

äÉ«∏ªY ôµæà°ùj Iõ¨H ∫ɨ°TC’G ôjRh á«Hô¨dG áØ°†dGh ¢Só≤dG ‘ ¿É£«à°S’G

π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG

π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG

ʃ«¡°üdG ∫Ó`` à` M’G äGƒ`` b â``∏`≤`à`YG Ú«°Só≤ŸG ¿ÉÑ°ûdG øe GOó``Y ,Ú``æ`KE’G ô¡X »M ‘ "∞æY ∫ɪYCG"`H º¡eÉ«≤H √ÉÑà°TÓd .á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóà ¿Gƒ∏°S ¿CG ,á«fƒ«¡°U ΩÓ``YEG πFÉ°Sh âë°VhCGh IóY ∫É≤àYÉH âeÉb ∫ÓàM’G ¢û«L øe Iƒb ábQÉM áLÉLR AÉ≤dEG Ö≤Y Ú«°Só≤e ¿ÉÑ°T

»°ùæŸG Oƒªfi ∞°Sƒj .Ω ¿Éµ°SE’Gh áeÉ©dG ∫ɨ°TC’G ôjRh ôµæà°SG ¢Só≤dG ‘ ábƒÑ°ùe Ò¨dG Iójó÷G ¿É£«à°S’G äÉ«∏ªY ,ÚæK’G Ωƒ«dG ,äÉæWƒà°ùŸG ‘ AÉæÑdG 󫪌 QGôb AÉ¡àfG ™e á«Hô¨dG áØ°†dGh á∏àëŸG äÉæWƒà°ùŸG øe OóY AÉ°ûfEG á«∏ªY ‘ GƒYô°T ¿ƒæWƒà°ùŸG ¿CG kÉë°Vƒe . π«∏ÿG áæjóe Ö∏b ‘ ájOƒ¡j á°SQóŸ ¢SÉ°SC’G ôéM ™°Vhh …òdG âbƒdG ‘" ,"π«Ñ°ù∏d" π°Uh »Øë°U ¿É«H ‘ ,»°ùæŸG ∫Ébh OGƒŸG ∫ÉNOEG ™æÁh Iõ¨d â檰SG áæMÉ°T …CG ∫ƒNO ∫ÓàM’G ¬«a ™æÁ ÚæWƒà°ùŸG π°UGƒj ,∫ÓàM’G √ô``eO Ée QɪYE’ áeRÓdG á«°SÉ°SC’G ‘ á«fÉ£«à°SG QDƒ` Hh á«æµ°S AÉ``«` MCGh ¿ó``e AÉæH ∫Ó``à`M’G äÉ£∏°Sh ."¢Só≤dGh á∏àëŸG áØ°†dG äɶaÉfi AÉæH ‘ CGôéàJ ¿CG Ê��«¡°üdG ∫ÓàM’G äGƒ≤d ¿Éc Ée" ±É°VCGh QGôªà°SGh »ª°SôdG »ŸÉ©dG ⪰üdG OƒLh ó©H ’EG äGóMƒdG øe ójõŸG ⁄É©dG QGôMCG πch Úª∏°ùŸGh Üô©dG ÉjôKCG kÉ«YGO ,Iô°TÉÑŸG äÉ°VhÉØŸG .Ú£°ù∏a πgCG ºYO IQhô°†d Gòg ∞bƒd πLÉ©dG πNóà∏d ⁄É©dG QGô``MCG áaÉc ,»°ùæŸG ÖdÉWh ," ¢ùHÉ«dGh ô``°`†`NC’G ¬≤jôW ‘ º¡à∏j …ò``dG ÊÉ£«à°S’G π«°ùdG ɶgÉH ÉæªK Ú«æ«£°ù∏ØdG ∞∏µJ ¿É£«à°S’G ™jQÉ°ûe ¿CG ≈∏Y kGOó°ûe á«Ø°ù©J äGAGôLEG ‘ ºgOGóLCGh º¡FÉHCG ¢VQCGh º¡°VQCG øe ºgOôW ‘ ÉæÑ©°T IÉfÉ©e øe ójõJ á«©ªbh

»M ‘ â©dófG á«eGO äÉcÉÑà°TG ¿CG ôcòj AÉ©HQC’G Ωƒj á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóe ‘ ¿Gƒ∏°S ÚæWƒà°ùŸG á``Yƒ``ª`› ΩÉ``«`b Ö``≤`Y »``°`VÉ``ŸG Ö°üæH ʃ«¡°üdG ∫ÓàM’G äGƒb IófÉ°ùà iOCG É``e ,Ú``«` °` Só``≤` ŸG ø``e á``Yƒ``ª`é`Ÿ Ú``ª` c ,ìGôéH ø``jô``NBG á``HÉ``°`UEGh ø``WGƒ``e OÉ¡°ûà°SG çGó`` ` MC’G QGô``ª` à` °` S’ Ö``Ñ`°`ù`dG â``fÉ``c å``«` M .»°VÉŸG âÑ°ùdG Ωƒj AÉ°ùe ≈àM á«eGódG

âfÉc á«fƒ«¡°U IQÉ«°S ܃°U ™æ°üdG ájhój QGô°VCG ´ƒ``bh iOCG Ée ,¿Gƒ∏°S »ëH áØbƒàe .¿ÉµŸG ‘ IÒÑc ájOÉe Qƒã©dG øe â浓 Iƒ≤dG ¿CG" âaÉ°VCGh ™æ°üdG »àjhój øjõæÑdG ø``e Úà∏Ñæb ≈∏Y âeÉb »àdG ¢û«àØàdGh åëÑdG á«∏ªY ∫ÓN øe á``dÉ``M ¿CG ¤EG kGÒ``°`û`e ,á``≤`£`æ`ŸG ‘ É``¡`H √òg ‘ á≤£æŸG ‘ Oƒ``°`ù`J »Ñ°ùædG Ahó``¡` dG .AÉæKC’G

§``°``Sh ¢```Só```≤```dG ‘ IOó```°```û```e äGAGô```````````LEG ¥GÈ`````dG á```MÉ```Ñ```d Ú```aô```£```à```ŸG äÉ```Ä```e ≥```aó```J .Oƒ¡«dG OÉ«YC’ ΩÉjCG âbh ‘ âæ∏YCG ∫ÓàM’G äÉ£∏°S âfÉch OGó©à°S’Gh ÖgCÉàdG IÎa ójó“ øY ≥HÉ°S áæjóe â``dƒq `M É¡ÑLƒÃ »``à`dGh ,¢``Só``≤`dG ‘ Ö«¨J ájôµ°ùY áæµK ¤EG á∏àëŸG ¢``Só``≤`dG k °†a ájOÉ«àY’G IÉ«◊G ôgɶe É¡æY øY Ó ™e á∏°UGƒàeh Iô©à°ùe â``dGR Ée äÉ¡LGƒe AÉ«MC’G ø``e ójó©dG ‘ Ú«°Só≤ŸG ¿Éµ°ùdG áÁó≤dG Ió∏Ñ∏d á≤°UÓŸGh áªNÉàŸG

¥GÈdG §FÉ◊ á``jODƒ`ŸG äÉbô£dGh ´QGƒ°ûdG Ió∏ÑdG πNGO á«fÉ£«à°S’G QDƒÑdG §«fi ‘h á≤£æe ‘ á°UÉNh É¡£«fi ‘h áÁó≤dG øe ܃``æ`÷G ¤EG ¿Gƒ``∏`°`S Ió∏ÑH Iƒ``∏`M …OGh .∑QÉÑŸG ≈°übC’G óé°ùŸG øe Oó`` `Y ≈``∏` Y ¿ƒ``aô``£` à` ŸG ió`` à` `YGh á∏°ù∏°ùdG »``YQÉ``°`T ‘ Ú«°Só≤ŸG Ú``æ`WGƒ``ŸG ɪ«a ,¥GÈdG áMÉH ¤EG º¡¡LƒJ ∫ÓN OGƒdGh øe º¡à«°ûN Ió∏ÑdG ¿Éµ°S øe ójó©dG ióHCG Úaô£àŸG øe AGóàY’Gh ∞æ©dG IôFGO ™«°SƒJ øe ≈≤ÑJ Ée ∫Ó``N Ú«°Só≤ŸG ≈∏Y Oƒ¡«dG

π«Ñ°ùdG-á∏àëŸG ¢Só≤dG øe ó``jõ``ŸG ∫Ó``à` M’G äÉ£∏°S â``°`Vô``a ,á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóe ≈∏Y IOqó°ûoŸG É¡JGAGôLEG .É¡£«fih áÁó≤dG É¡Jó∏H ‘ á°UÉNh äÉÄe ≥aóJ §°Sh äGAGôLE’G √òg »JCÉJh øe ¥GÈ`` dG §``FÉ``M ≈∏Y Úaô£àŸG Oƒ``¡`«`dG º¡J’ÉØàMG πX ‘ áÁó≤dG ¢Só≤dG äÉHGƒH .…Oƒ¡«dG ¢Tô©o dG hCG á∏¶ŸG ó«©H øe äÉ``Ä`ŸG ∫Ó``à` M’G äÉ£∏°S äô``°`û`fh ∫ƒW ≈∏Y ÉgOhóM ¢SôMh É¡àWô°T ô°UÉæY


™ªà›h áë°Uh Iô°SCG

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

18

´ƒÑ°S’G ádÉ≤e

ᩪL á°ûFÉY

íeÉ°ùàdGh ƒØ©dG ≥∏N

IOs ƒ```e

ᩪL á°ûFÉY :OGóYEG aishaadnan@alsabeel.net

IQÉ°ûà°SG

!ÓM ójQCG..É¡«a …ÒµØJ Oôéà AÉ«°TC’G π£©àJ ,áÑ≤æàe ¬``à`LhRh ,¬``jó``j Ú``H ∞``bƒ``a º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ∫É≤a ,»æàæeCG ∂fCG »æJÈNCG √òg ¿EG óªfi Éj :∫É≤a zøeBG âfCÉa ,âbó°U{ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∑ƒYOCG{ :∫É``b ?óªfi Éj ƒYóJ Ωn ’EÉ` a :áeôµY ∫É≤a ¿CGh ,ˆG ∫ƒ°SQ ÊCGh ˆG ’EG ¬``dEG ’ ¿CG ó¡°ûJ ¿CG ¤EG óY ≈àM zπ©ØJh π©ØJh ,IÉcõdG »JDƒJh IÓ°üdG º«≤J ¤EG ’EG äƒYO Ée ˆGh :áeôµY ∫É≤a ,ΩÓ°SE’G ∫É°üN ¿CG πÑb Éæ«a ˆGh âæc ób ,π«ªL ø°ùM ô``eCGh ≥``◊G ÉfôHCGh ÉãjóM Éæbó°UCG â``fCGh ¬«dEG äƒYO Ée ¤EG ƒYóJ ,ˆG ’EG ¬``dEG ’ ¿CG ó¡°TCG ÊEÉ` a :áeôµY ∫É``b º``K ,Gô``H ∫ƒ°SQ ∂dòH ônq °ùa o ,¬dƒ°SQh √óÑY Gkóªfi ¿CG ó¡°TCGh »æª∏Y ˆG ∫ƒ°SQ Éj :∫Éb ºK ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ˆG ’EG ¬dEG ’ ¿CG ó¡°TCG :∫ƒ≤J{ :∫Éb ,¬dƒbCG A»°T ÒN ∫Éb ?GPÉe ºK :áeôµY ∫Éb z¬dƒ°SQh √óÑY Gkóªfi ¿CGh ˆG ó¡°TCG :∫ƒ≤J{ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫É≤a zógÉ›h ôLÉ¡e º∏°ùe ÊCG ô°†M øe ó¡°ToCGh .∂dP áeôµY ¬«£YCG ÉÄ«°T Ωƒ«dG »ædCÉ°ùJ ’{ :ˆG ∫ƒ°SQ ∫É≤a ¿CG ∂``dCÉ`°`SCG ÊEÉ` a :áeôµY ∫É≤a z¬µà«£YCG ’EG Gkó` `MCG ,¬«a â©°Vh Ò°ùe hCG ,É¡µàjOÉY IhGóY πc ‹ ôبà°ùJ âfCG hCG ∂¡Lh ‘ ¬à∏b ΩÓ``c hCG ,¬«a ∂à«≤d ΩÉ≤e hCG :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ``°`SQ ∫É≤a ,¬æY ÖFÉZ QÉ°S Ò°ùe πch ,É¡«fGOÉY IhGó``Y πc ¬d ôØZG º¡∏dG{ ,∑Qƒf AÉ``Ø` WEG Ò``°`ù`ŸG ∂``dò``H ó``jô``j ™``°`Vƒ``e ¤EG ¬``«`a ÉfCGh hCG »¡Lh ‘ ,¢``Vô``Y ø``e »æe ∫É``f É``e ¬``d ôØZÉa ´OCG ’ ,ˆG ∫ƒ°SQ Éj â«°VQ :áeôµY ∫É≤a z¬æY ÖFÉZ â≤ØfCG ’EG ΩÓ°SE’G π«Ñ°S øY óq °U ‘ É¡≤ØfCG âæc á≤Øf øY óq °U ‘ πJÉbCG âæc ’k Éàb ’h ,ˆG π«Ñ°S ‘ É¡Ø©°V ‘ ó¡àLG ºK ,ˆG π«Ñ°S ‘ ¬Ø©°V â«∏HCG ’EG ˆG π«Ñ°S .13]2]Gkó«¡°T πàbo ≈àM ∫Éà≤dG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ Onq Q º∏°SCG ¿CG ó©Hh .14]3]∫hC’G ìɵædG ∂dòH ¬d ¬JCGôeG ¬∏eÉ©J ‘ º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ∑ƒ∏°S ¿Éc ¤EG ¬HGòàL’ √ó``Mh »Øµj É«k fÉM ÉØk «£d áeôµY ™e º°ùàHGh ,¬``FGOQ ¢ùÑd øY ¬°ùØf πéYCG ó≤a ,ΩÓ``°`SE’G ÖcGôdÉH É``Ñ`Mô``e{ :¬``d ∫É``b á`` jGhQ ‘h ,¬``H Ö``MQh ¬``d äõàgÉa ∞bƒŸG ∂dP øe áeôµY ôKCÉàa 15]4]zôLÉ¡ŸG ∞bƒŸ ¿Éc ɪc ,º∏°SCÉa ,¬°ù«°SÉMCG âcô–h √ôYÉ°ûe ,É¡LhR ΩÓ°SEG ‘ ôKCG ΩÉ°ûg øH çQÉ◊G âæH º«µM ΩCG ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ øe ¿É``eC’G ¬d äò``NCG ó≤a ¬jó¡j ˆG π©d ¬æY åëÑJ É¡°ùØæH äô``eÉ``Zh ,º∏°Sh É¡LhR É``gOGQCG ÉeóæYh ,¬«dEG ÉgGóg ɪc ΩÓ``°`SE’G ¤EG ,áª∏°ùe »``gh ô``aÉ``c ¬``fCÉ`H ∂``dP â∏∏Yh ,¬``æ`Y â©æàeG ,º«¶Y ø``jO ΩÉ``eCG ¬``fCG ∑QOCGh ¬æ«Y ‘ ΩÓ``°`SE’G º¶©a ÒµØàdG ájGóH áeôµY ôµa ‘ º«µM ΩCG â£N Gòµgh ˆG ∫ƒ``°` SQ …ó``j Ú``H ¬``eÓ``°`SEÉ`H êƒ``J º``K ΩÓ``°` SE’G ‘ º∏a ,¬eÓ°SEG ‘ Ébk OÉ°U ¿É``ch ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ɉEGh ,É«fO º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ øe Ö∏£j ܃fP øe ¬«a ™bh Ée πc ¬d ¤É©J ˆG ôبj ¿CG ¬dCÉ°S ¿CÉH º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ΩÉeCG º°ùbCG ºK ,á«°VÉe ∞©°†H ¤É©J ˆG π«Ñ°S ‘ ¥ÉØfE’G ≈∏Y ¬°ùØf πªëj π«Ñ°S ‘ OÉ¡÷G ‘ »∏Ñj ¿CGh ,á«∏gÉ÷G ‘ ≥Øæj ¿Éc Ée √óYƒH ôH ó≤dh ,á«∏gÉ÷G ‘ ¬dòÑj ¿Éc Ée ∞©°†H ˆG ¤É©J ˆG π«Ñ°S ‘ IOÉ≤dGh øjógÉéŸG ™é°TCG øe ¿Éµa ‘ Gkó«¡°T ™bh ≈àM ΩÉ°ûdG ìƒàa ‘ ºK IOôdG ÜhôM ‘ π«Ñ°S ‘ ¬dÉeh ¬°ùØf ∫ò``H ¿CG ó©H ∑ƒeÒdG ácô©e .16]5]ˆG áeôµY ƒØ©dG ÖdÉW ¿ƒµj ¿CG …ô¶f âØd Ée ∫hCGh πªëj ø``‡ ˆG ∫ƒ``°` SQ Ö``∏`b ¿CG ƒ``∏`a ,π``¡`L »`` HCG ø``H …òdG áeôµY øY √ƒØY á°üb ‘ Gò``g ô¡¶d OÉ``≤`MC’G »≤H øe øHG ƒgh ,IójóY ∞bGƒe ‘ ˆG ∫ƒ°SQ iOÉY ‘ ≥eQ ôNBG ≈àM ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y »ÑædG …OÉ©j .¬JÉ«M ¬H Ö«MÎdÉH »FÉ≤∏àdG ∞bƒŸG ∂dP ƒg ôNBG A»°Th ÉÑMôe{ :¬dƒ≤H ôLÉ¡ŸG Ö≤d ¬FÉ£YEGh ¬àHƒJh ¬àHhCÉHh ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y Ög q å«M ]6]zôLÉ¡ŸG ÖcGôdÉH .ÖFÉZ õjõY Ωhó≤H ìôØdG IÉbÓe ¬JÉbÓŸ ,ƒØ©dG óFGƒa ‘ kÉ°SQO áKOÉ◊G √òg Éæà£YCG ó≤dh IôبŸÉH ¬``æ`Y ƒ``Ø`©`ŸG ≈``∏`Y ó``FGƒ``Ø`dG ∂``∏`J äOÉ`` Y å``«`M ÜQÉM ó≤a QɪãdG Ö«WCÉH Úª∏°ùŸG ≈∏Yh ,∫ƒ``Ñ`≤`dGh äÉØ°U ¬jód äô¡Xh ,¬dÉeh ¬°ùØæH Úcô°ûŸG áeôµY ∑ƒeÒdG ácô©e ‘ √OÉ¡°ûà°SG iód QÉãjE’Gh á«ë°†àdG ¬∏°Sôj πc AÉŸG √DhÉ≤aQh ƒg √QÉãjEÉH IQƒ¡°ûŸG á°ü≤dG ‘ º¡æe q…CG Üô°ûj ⁄h kÉ©«ªL Gƒ``JÉ``e ≈àM ô``NB’G ¤EG .AÉŸG q ø°ùM ≥∏N IQó≤ŸG óæY ƒØ©dÉH »∏ëàdG ¿EÉa GÒNCGh øe ∫qó©jh ,¢SÉæ∏d ÒÿG ÖMh Ö∏≤dG áeÓ°ùH »Mƒj ìÉJôe ≥∏ÿG Gòg ÖMÉ°U π©éjh ,º¡æY ƒØ©ŸG ∑ƒ∏°S å«M º°ù÷G º«∏°S ,kÉ`«`HÉ``é`jEG OGDƒ` Ø` dG øĪ£e ∫É``Ñ`dG ≥«©jh ,º°ù÷G ±É©°VEG ‘ ¿É¨°VC’Gh ¿GõMC’G ºgÉ°ùJ .πª©dG ‘ ™ª£j º∏°ùe πq ` c ø``e ܃∏£e ≥∏ÿG Gò``g q¿EG ÉæJÉ©ªà› ¿CG º∏©dG ™e ¬ëØ°Uh ¬Jôبeh ˆG ƒØY QGòYC’G ∫ƒÑb ΩóYh óYÉÑàdG øe ´ƒf É¡«a ≈°ûØàj ¿B’G iód á°UÉNh AÉ``æ`HC’G ¤EG É¡∏≤fh ,IhGó``©`dG º«î°†Jh ÊÉ©ŸG øY ÉfOÉ©àHG øY ºLÉf Gògh ,¿GÒ÷Gh ÜQÉbC’G Öàc É¡«a äô`` NPh ΩÓ``°` SE’G É``gÉ``°` SQCG »``à`dG á«eÉ°ùdG á«YƒàdÉH ójóL øe É¡««ëf ¿CG ’EG Éæ«∏Y Éeh ,IÒ°ùdG .iôNCG IQÉJ Ihó≤dÉHh IQÉJ

øeh ,§`` HGhô`` dG ø``e ó``jó``©`dG ô``°`û`Ñ`dG Ú``H §``Hô``j ±ÓàNGh ,áµHÉ°ûàŸG á``«`YÉ``ª`à`L’G äÉ``bÓ``©`dG ∫Ó``N ,äÉaÓN CÉ°ûæJ ¢ShDhôdG ‘ ∑Éëj Éeh ,¢SƒØædG ÉjÉÑN áfƒµe ¿É``°`ù`fE’G IÉ«M ¿ƒµJ OÉ``µ`Jh ,äÉeOÉ°üJ CÉ°ûæJh É¡«a iôNCGh ,ó«ªM π°UGƒJ É¡«a ájô°ûH äÉbÓY øe kÉgôch kÉ°†¨H ¢SÉædG ¢†©H πªëj å«M â«≤e π°UGƒJ á«gGh äÉbÓ©dG hó¨àa ,ø``jô``NBG ¢UÉî°TC’ IGOÉ``©`eh IQOÉf á°ù«Øf á©£≤c ó«÷G π°UGƒàdG hó¨jh ,áÑ©àeh ,É¡«∏Y ®ÉØë∏d πª©jh ,ɡફbh ɡ૪gCÉH AôŸG ô©°ûj :äÉbÓ©dG √ò¡d óq ©j Ée ø°ùMCÉa áÄ«°ùdG äÉbÓ©dG ÉeCGh É¡ÑMÉ°U øY ƒØ©dG ™e Égqó°U ≈∏Y IQó≤ŸGh É¡HÉ©«à°SG .¬æY QòàYGh ¬Ä£îH ±ÎYG ¿EG ?´OGôdG OôdG òØæj ’ GPÉŸh ,ƒØ©dG GPÉŸ øµdh q…CG ´ƒ°Vƒª∏d ≈≤Ñj Óa ,ô``KCG πc ƒëÁ ƒØ©dG ¿EG Gògh ,ÅaɵŸG ÖbÉ©ŸG Oq ô∏d ÒµØJ q…CG hCG ,Ö∏≤dG ‘ áHóf √ÒZ øe Qô°†àŸG ¿CG iôf å«M ,Éæ©bGh ‘ √Gôf ’ Ée õ¡àæj ø``jõ``Mh iô``L É``‡ ⁄CÉ` à` e ƒ``gh √ô``ª`Y ¢û«©j π«ædG hCG ¬ëjôŒ hCG ,º°üÿÉH ´É≤jEÓd É``eEq G á°UôØdG á«°ùØæq dG áë°üdG ≈∏Y A»°S ô``KCG Gò``¡`dh ,¬à©ª°S ø``e .᫪°ù÷Gh q q ¬«∏Y »ÑædG √ÉjEG Éæª∏Y Ée óæY âØbƒJ Ée kGÒãch Ö∏W :ƒgh Qó≤dG á∏«d ‘ AÉYO øe ΩÓ°ùdGh q q IÓ°üdG ¿CG Éæ«∏Yh ,ÉæHƒfP ≈ë“ ¿CG ∫ó©j A»°T Ó``a ,ƒØ©dG áØ°üdG √ò¡H ≈∏ëàæd (ƒq Ø©dG) ˆG º°SÉH Éæ°ùØfCG ôcq òf .á«bGôdG Aɪ°SCG ø``e) 265 :3/ájÉ¡ædG ‘ Ò``KC’G ø``HG ∫É``b RhÉéàdG ƒgh ƒp Ør ©n dG øe ∫ƒ©a ƒgh ,(ƒq Ø©dG) ¤É©J ˆG ,¢ùª£dGh ƒëŸG ¬∏°UCGh ,¬«∏Y ÜÉ≤©dG ∑ôJh ÖfòdG øY .(á¨dÉÑŸG á«æHCG øe ƒgh ,ÉæYƒØ©j ∂``dP ™``eh ÉæHò©j ¿CG ≈∏Y QOÉ``≤`dG ˆÉ``a øe ™e ÉæJÓeÉ©J ‘ áØ°üdG √ò¡H ≈∏q ëàf ¿CG Éæ«∏Y Gòd kGô≤e ìɪ°ùdG kÉ°ùªà∏e kÉbOÉ°U ÉfAÉLh ,Éæ≤M ‘ CÉ£NCG ÒÿÉH Éæ«∏Yh A»°ùŸG ≈∏Y Oƒ©j ƒØ©dG Gò¡a ,¬Ä£îH .ˆG AÉ°T ¿EG ,¤É©J ˆG äÉØ°U øe áØ°U ƒØ©dGh{ :‹Gõ¨dG ∫Éb ƒgh ,»°UÉ©ŸG øY RhÉéàjh äÉÄ«°ùdG ƒëÁ …òdG ƒgh ÅÑæj ¿GôبdG ¿EÉa ,¬æe ≠∏HCG ¬æµdh ,QƒØ¨dG øe Öjôb øe ≠``∏`HCG ƒ``ë`ŸGh ,pƒ` ë`r `ŸG ø``Y ÅÑæj ƒØ©dGh ΰùdG ø``Y ƒØ©j ¿CG ƒgh ,≈Øîj ’ ∂dP øe óÑ©dG ßMh .ΰùdG o iôoj ɪc ,¬«dEG ø°ùëj πH ¬ª∏X øe πc øY ¤É©J ˆG πLÉ©e Ò``Z IôصdGh IÉ°ü©dG ¤EG É«fódG ‘ Éæ°ùfi ,º¡«∏Y ܃àj ¿CÉH º¡æY ƒØ©j ÉÃQ πH ,áHƒ≤©dÉH º¡d ÖfòdG øe ÖFÉàdG PEG ,º¡JÉÄ«°S Éfi º¡«∏Y ÜÉJ GPEGh ó°ü≤ŸG) .zájÉæé∏d ƒëŸG ájÉZ Gògh ,¬d ÖfP ’ øªc .(140/≈æ°SC’G ƒØ©dG ÚH ¥hôØdG ÚÑàJh ,ÊÉ©ŸG ºMGõàJ Éægh ,¬JÉjBGh ˆG ÜÉàc ‘ ¿Éàª∏µdG äQhÉŒ ÉŸÉ£∏a ,íØ°üdGh ÚaÉ©dG ô°ûÑJ •ô°T ᨫ°üH iôNCGh ôeCG ᨫ°üH Iôe .¢SÉædG øY øe Ö``fò``dG ô``KCG á`` dGREG :íØ°üdG{ :»ÑWô≤dG ∫É``b óbh ,¬ÑfP øY â°VôYCG GPEG :¿Óa øY âëØ°U ,¢ùØædG ™eÉ÷G .z¬àcôJh ¬æY â°VôYCG GPEG ,ÉëØ°U ¬æY âHô°V .71 :2/¿BGô≤dG ΩɵMC’ ¿C’ ;ƒ``Ø`©`dG ø``e ≠``∏` HCG íØ°üdG“ :…ƒ``Ø`µ`dG ∫É`` bh .øµj ⁄ ¿CÉc √QÉÑàYGh á«∏µdÉH ÖfòdG øY RhÉŒ íØ°üdG ’h ,§≤a ΩòdGh Ωƒ∏dG •É≤°SEG »°†à≤j ¬fEÉa ƒØ©dG ÉeCG .(666/…ƒØµ∏d äÉ«∏µdG ) .zÜGƒãdG ∫ƒ°üM »°†à≤j ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y Iô£©dG Éæ«q Ñf IÒ°S ‘h ¬àHÉë°U IÒ°S ‘ ∂dòch ,ƒØ©dG øY á«∏ªY ∞bGƒe º∏q °Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏q °U √ƒØY É¡æe äÎNG óbh ,ΩGôµdG IÒ°ùdG ÜÉàc øe É¡à∏≤f óbh π¡L »HCG øH áeôµY øY :‹ÉàdÉc »gh »HÓ°üdG óªfi »∏Y Qƒàcó∏d ájƒÑædG :π¡L »HCG øH áeôµY ΩÓ°SEG ICGôeG º«µM ΩCG â``dÉ``b :Ò``Hõ``dG ø``H ˆGó``Ñ`Y ∫É``b áeôµY Üôg ób ,ˆG ∫ƒ°SQ Éj :π¡L »HCG øH áeôµY ∫ƒ°SQ ∫É≤a ,¬æeCqp Éa ¬∏à≤J ¿CG ±ÉNh ,øª«dG ¤EG ∂æe º«µM ΩCG âLôîa ,zøeBG ƒg{ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ,É¡°ùØf øY ÉgOhGôa ,»ehQ É¡d ΩÓZ É¡©eh ¬Ñ∏W ‘ qm øe »M 12]1] ∂Y qm ≈∏Y âeób ≈àM ¬«æ“ â∏©éa k `HQ √ƒ≤KhCÉa ¬«∏Y º¡àKɨà°SÉa ,áeôµY â`` cQOCGh ,É``WÉ` ,ôëÑdG Öcôa áeÉ¡J πMGƒ°S øe πMÉ°S ¤EG ≈¡àfG óbh A»°T …CG :∫É≤a ,¢ü∏NCG :¬d ∫ƒ≤j áæ«Ø°ùdG »Jƒ nq fo π©éa âHôg Ée :áeôµY ∫Éb ,ˆG ’EG ¬dEG ’ πb :∫Éb ?∫ƒbCG â∏©éa ,ΩÓµdG Gòg ≈∏Y º«µM ΩCG äAÉéa ,Gòg øe ’EG π°UhCG óæY øe ∂àÄL ,º``Y ø``HG Éj :∫ƒ≤Jh ¬«∏Y í∏J .∂°ùØf ∂∏¡J ’ ,¢SÉædG Ò``Nh ,¢SÉædG ôq ` HCGh ,¢SÉædG ∂d âæeCÉà°SG ób ÊEG :âdÉ≤a ¬àcQOCG ≈àM É¡d ∞bƒa âfCG :∫É``b .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ Gkóªfi É¡©e ™Lôa .∂``æ`eCÉ`a ¬àª∏c É``fCG ,º©f :â``dÉ``b ?â∏©a √ÈN ¬JÈîa ?»ehôdG ∂eÓZ øe pâ«≤d Ée :∫Ébh áµe øe ÉfO ɪ∏a ,º∏°ùj ⁄ òÄeƒj ƒgh ,áeôµY ¬∏à≤a ºµ«JCÉj{ :¬HÉë°UC’ º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫Éb ,√ÉHCG GƒÑ°ùJ Óa ,Gôk LÉ¡e Éæk eDƒe π¡L »HCG øH áeôµY .zâ«ŸG ≠∏Ñj ’h »◊G …PDƒj â«ŸG Ö°S q ¿EÉa ≈HCÉàa ,É¡©eÉéj ¬JCGôeG Ö∏£j áeôµY π©Lh :∫Éb Gôk eCG ¿EG :∫ƒ≤«a ,áª∏°ùe ÉfCGh ôaÉc ∂fEG :∫ƒ≤Jh ,¬«∏Y ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG iCGQ ɪ∏a ,ÒÑc ôeC’ »æe ∂©æe ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ≈∏Y Éeh- ¬«dEG ÖKh áeôµY º∏°Sh ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ¢ù∏L ºK ,áeôµ©H ÉMôa -AGOQ º∏°Sh

ÉæHƒ∏b íàØf äGQÉ°ûà°S’G øcQ ‘ øëfh äGô¨K ¬«a Ée kÉ©«æe ™ªàéŸG ø°üM ≈≤Ñ«d IÉ«◊G »MÉæe ≈à°T ‘ ¿ƒfhÉ©àjh ¿ƒª∏°ùŸG πaɵàj ÉæJGƒYOh ÉæJQƒ°ûà ºµ©e øëfh É¡æe ¢Uƒ∏î∏d É¡ÑMÉ°U OÉ°TQEG øµÁ ɪc É¡ª°SÉ≤J øµÁ Ωƒª¡dÉa á«JÉ«M QƒeCG øe ºµªgCG Ée ¤EG ´Éªà°SÓd . ºcÉYôj ˆGh , ºµd É¡«∏Y ΩófCG ,Ió«L ÒZ QƒeC’ ÉfÉ«MCG Êôéj q ÉZGôa …ód ódq h ∂dP .≥M’ âbh ‘ GÒÑc Éeóf !∫õæŸG ÒHóJ ∫ɪYCG ÖMCG ’ äÉjóàæŸG íØ°üJh ܃°SÉ◊G á°TÉ°T ΩÉ``eCG »àbh º¶©e »°†bCG !™bGƒŸGh GÒãc »æÑ∏°ùJ É¡°ùMCG »æµd ,ájQÉ¡e hCG á«eÓ°SEG äÉjóàæe É¡Ñ∏ZCGh .IóFÉa ÒZ ‘ »àbh øe øe ™```aQCGh ,»``JGP øe ∫ó``YCG ∞«c ºµ«a ˆG ∑QÉ``H Êhó``«``aCG ?»JÉjƒdhCG IQGOEG ø°ùMCGh ,»JÉeɪàgG »ªàgGh ,¢SÉ°SC’G Gòg ≈∏Y ∑Qƒ``eCG »àdG äÉ``«`fÉ``µ`eE’Gh ™``bGƒ``dG Gƒ``aô``Yh øjõéæJ Ωƒ`` j π``c Gò``µ` gh ,º`` gC’É`` H º¡aGógC’ GhOó`` ` ` Mh ,É``¡` fƒ``µ` ∏` à` Á ¢ù«d É``e ø``jô``NDƒ` Jh á``ª`¡`ŸG Qƒ`` eC’G ìÉéædG Gƒ≤≤M ºFÓŸGh ‘ɵdG øeõdG .ìÉéædG ƒ∏J ¬«a Ú``fƒ``µ` J â`` bh ¤EG á``«` ª` gCG ¬``d ’ ∂` ` ` f G E ∂` ` d ƒ` ` b h ∂` ` à ` a ô` `©`e ¿EG áÁôµdG »``à` NCG .¬`` ` `FGOC’ á``Zô``Ø`à`e ƒg äÉ` ` j ƒ` ` d hC ’ G Ö«JôJ Ú©«£à°ùJ »Ñ°SÉMh ,Ωƒ``j πµd kÉ££fl »©°V kÉàbh »``cô``JGh ,RÉ`` ‚E’G ≈∏Y ∂°ùØf ∂ª¡j Ée âÑJQ GPEG Gòdh ,êÓ©dG ∫hCG Gòg Ωó≤«o a πLÉYh º¡e ¤EG ¬∏ªY ,äÉjóàæŸG ‘ á``«`∏`°`ù`à`dGh ¬``«`aÎ``∏`d ÒZh º¡ŸG É``eq CGh ,√Ò``Z ≈∏Y πª©dG ?√Éæ≤ØfCG º«a ¬æY ∫CÉ°ùæ°S âbƒdÉa ôNDƒj ¬``fEÉ` a ∂``dÉ``ª` YCG ø``e π``LÉ``©`dG ?√Éæ«æaCG º«a ÉæHÉÑ°T øY ∫CÉ°ùæ°Sh º¡ŸG Ò``Zh πLÉ©dG πª©dGh ,Ó k «∏b Ée ¤EGh ∑É©°ùe ∑QƒHh pâcQƒH πLÉ©dG ÒZh QƒeC’G Ò°ù«àd õéæoj .∑Góg ∑ÒN ¬«a »Øæ°U Gò`` `dh ,ô`` NDƒ` `j º``¡` ŸG Ò`` Zh

¬JÉcôHh ˆG áªMQh ºµ«∏Y ΩÓ°ùdG !CGóHCG ∞«c ’h CGóHCG øjCG øe …QOCG â°ùd Ébó°U É¡ª«¶æJh äÉjƒdhC’G ôjó≤J ø≤àJ ’ áfÉ°ùfEG ÊCÉH ¢ùMCG hCG º¡ŸG ≈°ùfCGh ,iÈc ᫪gCG GP øµj ⁄ ¿EGh ÖMCG Éà CGóHCG ɪFGO ‘ ¬H ΩÉ«≤dG ≈∏Y IQOÉb óYCG ⁄ ÊCG ¬«a ∞°ûàcCG âbh ¤EG ¬∏LDhCG .âbƒdG ∂dP !ôNBG A»°T ÜÉ°ùM ≈∏Y øµdh ¬H ΩƒbCG ÉfÉ«MCGh ,᪡eÓdG OGóY ‘ hó¨J ≈àM ᪡ŸG QƒeC’G ¢†©H ¿CÉ°T øe π∏bCG hCG .ÖMCG »àdG »JÉjGƒg ™e ∫ƒWCG âbƒH ôضdG πLCG øe AÉ«°TC’ÉH CGóÑf ¿CG »©«Ñ£dG øe ˆG á``ª` MQh ΩÓ``°` ù` dG º``µ`«`∏`Yh çóëj ɪc É¡«dEG Éæ°SƒØf π«“ »àdG ¬JÉcôHh ,Éfô°ùJ ób èFÉàf ∑Éæg øµdh ,∂©e ∂àdÉ°SQ ‘ OQh É``e »``æ`Ñ`é`YCG πãe ‘ øne ÉfóLh GPEÉa ,ÉfDhƒ°ùJ óbh ™°Vƒd ¢ü«î°ûJ øe á∏°VÉØdG »àNCG óMCG ‘ ¥ƒ``Ø`à`H Gƒ``ë`‚ ó``b É``fô``ª`Y äGOÉJôe ø``e äGÒ``ã` c ¬``æ`e ÊÉ``©` J ≈àM º¡JÉjGƒg GhQƒW hCG ,ÖfGƒ÷G ±Gõæà°SG ø``e á«JƒÑµæ©dG áµÑ°ûdG ;áeGóædG ó°TCG Éæeóf IQÉ¡e âëÑ°UCG ¿QÉ≤J ’ IóFÉa hCG IóFÉa ÓH âbƒ∏d ≈∏Y π``¡` °` SCG ƒ``g É``e É``fÎ``NG É``æ` fC’ º¡JÉbhCG øe ¿hôNB’G √ó«Øà°ùj Éà ≈àM Ö©°üdG π¡°ùà°ùf ⁄h ,Éæ°SƒØf .º¡dɪYCGh ≈æŸG ∑Qóf Oôj É`` Ÿh ,á``«` HPÉ``L áµÑ°û∏d ¿EG AÉæÑdG ø°S ƒg ÜÉÑ°ûdG ø°S ¿EG ±õæà°ùj Iô`` ` ahh ´ƒ``æ` J ø`` e É``¡`«`a º¡aóg ÜÉÑ°ûdG OóM GPEG …óëàdGh ÉæàbƒH ºµoq – Éæe øµj ⁄ ¿EG âbƒdG ,áë«ë°U á≤jô£H √ƒZÉ°Uh ,ábóH .¬≤Øæf ɪ«ah

Ú∏«L ÚH..äÉ°TOQO ‘ π«Lh , øeõdG øe áÑ≤M ¬«∏Y ≈°†e π«L Ú∏«L ô¶f á¡Lh øe Ék Yƒ°Vƒe Iôe πc ∫hÉæàJ á°TOQódG √òg á°TOQódG â“ óbh QGƒ◊Gh á°TOQódG ÈY ∫É«LC’G ÚH Qƒ°ù÷G Í p ædh π«L πc ô¶f á¡Lh iÔd ôª©dG πÑà≤e . π«L πc QɵaCG ≈∏Y á°TOQódG πFÉ°Sh ÈY π£æd Ò°†– ≥HÉ°S ¿hO ⓠɪc ºµd É¡∏≤æfh ôéæ°ùŸG ÈY

¿CG É``¡`JÉ``Ñ`dÉ``£`H á``ª`∏`©`ŸG §``Hô``j É``e Ì`` cCGh :á``°`û`FÉ``Y ôeCG ø¡≤jÉ°†j ÚM ø¡©e É¡ØWÉ©Jh É¡à«fÉ°ùfEG Gƒ°ùª∏j ¢UÉN É¡æY ∫CÉ`°`ù`j ø``e Qó``≤`J âæÑdG ¿CG º``c ,ˆG É``j :Ó``Y Égó≤Øàjh IOÉŸG π``≤`K ø``e π∏≤j ∞``«`Ø`ÿG Ωó`` dG º``©`f :á``°`û`FÉ``Y ΩÉ©£dG ‘ í∏ŸG áÑ°ùæc ¬àÑ°ùf øµdh OôéŸG ¢ù«dh ¿É``°`ù`fEG ™``e πeÉ©àf øëf ájÉ¡ædG ‘ :Ó``Y ÖYƒà°ùf ¿CG Éæ«∏Yh ,ìôØJh ¿õ–h Ö°†¨J »g ,GôJƒ«Ñªc ɪFGO ôYÉ°ûŸG √òg ±ô°üJ ø¡Ñé©j äÉÑdÉ£dG ™«ªLh ,í«ë°U :á°ûFÉY ∞WÉ©Jh ΩɪàgG ™°Vƒe ø¡à∏«eR ájDhQ Gòg πãe Éæd í``à`aG º``¡`∏`dG) AÉ``Yó``dÉ``H ˆG ƒ`` YOCG É``ª` FGO :Ó``Y (܃∏≤dG ≥«dɨe ÉfCGh ,äÉÑdÉ£dG âÑYƒà°SG GPEG áª∏©ŸG íéæJ :á°ûFÉY ¢†©Ñd »HÉ©«à°S’ á«dÉãŸG áª∏©ŸG Ö≤d Iôe øe ÌcCG â∏f äÉÑZÉ°ûŸG äÉÑdÉ£dG (…óæY ∫ÉÑ≤Y) ™FGQ :ÓY óYÉ°ùjh ¿ó``Ñ`dG …ƒ≤j kGó``L ó«Øj AÉ``Yó``dG :á°ûFÉY ܃∏≤dG Üô≤jh AGOC’G ø°ùM ≈∏Y áHôŒ ø``Y ‹ »``µ`–h ,∂``©`e ¢``ù`∏`LCG Öéj :Ó``Y á∏°UÉØdG äÉ£ëŸG á°UÉNh ,¢ùjQóàdG âfCG IójóY äÉ°ù∏L êÉàëæ°S Éææµdh …ô°ûHCG :á°ûFÉY ,ìƒàØe ∂eÉeCG ≥jô£dGh ,ÜÉÑ°ûdG ø°S ‘ øY ≈°Vôj ¬fCG »Øµj ,õq«ªà∏d º∏©ŸG ™aój 샪£dGh ¬æY ˆG ≈°Vôjh ,¬°ùØf ˆG AÉ°T ¿EG :ÓY ¿ƒµJ ¿CG Öéj áª∏©ŸG ¿CG ƒ``g ô``eCG º``gCG : á°ûFÉY ™e É¡fhÉ©àHh ᣰûfC’ÉH É¡àªgÉ°ùà º«∏©àdG øe È``cCG É¡JÓ«eR πeC’G ´QRh ìÉ‚ πc õjõ©Jh ∞«©°†dG ó«H òNC’ÉHh äÉÑdÉ£dG ΩÉeCG äÉÑ≤©dG π«dòJh ∂dòc ¿ƒcCG ¿CG ∫hÉMCGh ,ó«cCG :ÓY ™«ªL ∂``dÉ``fCGh ∑É``£`N Oó``°`Sh ˆG ∂``≤`ah :á°ûFÉY ÊÉeC’G ?ʃµJ ¿CG ÚÑ– GPɪa áª∏©e ʃµJ ⁄ ƒd øµdh ∑Éæe ∂¨∏H ™FGQ A»°T áeƒeC’G ,ÚeBG º¡∏dG :á°ûFÉY .∑É°û‡ ÒÿG ¤EG π©Lh ∑ÉjEGh :ÓY .ÒN ≈∏Y ∑É≤∏f á°ûFÉY

QhO á°SQóª∏dh ºgO’hCG ¬«LƒàH ,QhO á«HÎ∏d äÉÑdÉ£dG §«°ûæJ ‘ QhO áª∏©ª∏d π``g :á``°`û`FÉ``Y ?∞«ch á°SGQó∏d É¡JÉÑdÉW ܃∏b Ö°ùµJ ¿G áª∏©ŸG âYÉ£à°SG GPEG :ÓY ≈∏Y É¡JOÉe á°SGQO ≈∏Y ¿ƒ∏Ñ≤jh ,É¡JÉ¡«LƒJ ¿ƒ©ª°ù«°S Qò◊G ™e Ωɪàg’Gh Ö◊G É¡JÉÑdÉW »£©J áª∏©ŸG ,πbC’G .É¡JOÉà Ωɪàg’G ≈∏Y É¡JÉÑdÉW óYÉ°ùJ ,≥∏©àdG øe AGóàbÓd kÉ` ©` aGO »``£`©`j Ö``◊G ,í``«`ë`°`U :á``°`û`FÉ``Y .ìÉéædG äÉLQO ‘ Ωó≤àdGh IôªãdG »JCÉJh IQòÑdG »≤∏f ∫É≤j ɪc øëfh :Ó``Y ÚM ó©H .º©f :á°ûFÉY ‘ ∂``HQÉ``Œ ø``Y É``ª` FGO ¬``æ`«`dƒ``≤`J É``e ô``cò``JCG :Ó`` Y ¢ùjQóàdG âfCG :‹ â``dÉ``b »JÉÑdÉW ió``MEG ¿CG ô``cPCG :á°ûFÉY √Éæ©Ã ÉfôKCÉJ ¿B’G kÉeÓc äGƒæ°S ÊɪK òæe Éæ©e âª∏µJ √Gƒëa ÉæaôYh ÈYCGh ,»à«fh »°ù«°SÉMCGh …QɵaCG Ö∏éà°SCG :ÓY áMGô°üHh º¡d »ÑM øY »JÉÑdÉ£d øjôNBÓd Ö`` ◊G ∂``∏` à` Á ø`` e ,π``«` ª` L :á``°` û` FÉ``Y ¿ÉeC’G ÅWÉ°T ¤EG º¡∏≤æ«d Iôe ¬æY Éæàª∏c …òdG ÖZÉ°ûŸG ∞°üdG ôcPCGh :ÓY ¢ùjQóàdG áæ¡e ‘ ‹ Ωƒ``j ∫hCG ¿É``c º©f :á°ûFÉY ˆG áfƒ©ªa ,¬«a »æ≤ahh ,ˆG ¬∏q¡°S kÉÑ©°U kÉeƒj ¿É``ch A»°T ºgCG º∏©ª∏d IOƒLƒe ¿ƒµJ ¿CG Öéj á≤ãdGh :ÓY .í«ë°U :á°ûFÉY ɇ ≈cPCG ,GóL »cPh ÒãµdG º¡Øj π«÷G Gòg :ÓY Qƒ°üàf .∑ójDhCG º©f :á°ûFÉY .܃∏£e QòëH ¬©e πeÉ©àdG ∂dòd :ÓY QGôªà°SÉH áª∏©ŸG á«°üî°T ᫪æJh ,º©f :á°ûFÉY .ΩGÎMG ™°Vƒe áª∏©ŸG π©éj ∂≤aGhCG :ÓY ¿Éc á``aÉ``≤` Kh kÉ` ª` ∏` Y á``Ä`∏`à`‡ á``ª` ∏` ©` ŸG â``fÉ``c É``ª`∏`c .áÑ«¡H É°VhôØe É¡eGÎMG Üòéj º«∏©àdG Ö``«`dÉ``°`SCG ó``jó``Œ É``°`†`jCGh :á°ûFÉY .á°üë∏d áÑdÉ£dG ,πX áØîH áª∏©ŸG ≈∏ëàJ ¿G Öéj ¬fG ó≤àYCG :ÓY ÉgQÉbh ÖgòJ ¿CG ¿hO øµd

¢TOQOCG ¿CG OhCG ,ÉÑMôeh Ó``gCG ∂«a ∑Qƒ``H :á°ûFÉY ?´ƒ°VƒŸG ∂Ñé©j π¡a ,¢ùjQóàdG øY ∂©e »∏°†ØJ :ó«°ùdG ÓY á°SQɇ πÑb ¢ùjQóàdG ÚÑ– âæc π``g :á°ûFÉY ?áæ¡ŸG .¬©bGh øe âeó o°U øµd Iqó°ûHh ,º©f :ÓY Éeh ,¬æ«∏«îàJ â``æ`c ∞``«`c ˆG ¿É``ë`Ñ`°`S :á``°`û`FÉ``Y ?∂eó°U …òdG ™bGƒdG ™e OÉ``°`TQE’Gh í°üæ∏d ∫ƒ``WCG Éàbh ™bƒJCG âæc :ÓY á°SQóŸG øe ÌcCG Ók «¡°ùJh ,äÉÑdÉ£dG ,»¡àæJ ’ IÒãc ΩÉ¡eh ∫ɪYCG §¨°V :™bGƒdG É``eCG .áMGô∏d âbh ’ É¡∏©éj á``°`SQq ó``ŸG ≈∏Y §¨°†dG ¿CG »æ©j :á°ûFÉY .áæ¡ŸG øe ≥jÉ°†àJ øjôµØJ ∂∏©éj »æ«JhôdG á°SQóŸG πªY §¨°V :ÓY πµ°T …CÉH É¡FÉ¡fEG á«Ø«µH ’hCG ™e É«fÉ°ùfEG ≈àM π°UGƒà∏d »Øµj â``bh ’ ÉgóæY ±Éc ÒZ âbƒdG ¿C’ äÉÑdÉ£dG ¬fCG ⁄h kÉeÉY 23 â°SQO óbh ,ÉfCG ∫ƒbCG GPÉe :á°ûFÉY »àæHG áë∏°üe ™e »àë∏°üe âHQÉ°†J ÉeóæY ’EG »∏ªY OÓÑdG ¤EG á``Hô``¨`dG ‘ Éæà«H QOÉ``¨`à`°`S â``fÉ``c »``à` dG .ÉgóMh á©eÉ÷G á°SGQód á«∏gCG á°SQóe É¡fC’ äÉWƒ¨°V É¡«a âfÉc »à°SQóeh .IÒãc ɡࣰûfCGh ó‚ ¿CG ™``bƒ``à` fh ,Ó``«`∏`b º``∏`ë`f ø``ë`f É`` ÃQ :Ó`` Y .‹ÉãŸGh π°†aC’G Ú°SQóJ …òdG ådÉãdG ΩÉ©dG Gòg ÉÃQ âfCG :á°ûFÉY .¬«a .º©f :ÓY ⩪L ÚM Ìc §¨°†dG ¿CG øjó≤à©J πg :á°ûFÉY ?¢ùjQóàdGh É«∏©dG á°SGQódG ÚH äÉfÉëàe’G âbh §≤a Gòg ¿ƒµj ÉÃQ .Óc :ÓY óé∏d πÑ≤àe π«÷G Gòg ¿CG øjó≤à©J πg :á°ûFÉY ?É«∏µ°T á°SQóª∏d »JCÉj ¬fCG ΩCG á°SGQódGh ¬fCG ™e ,á«aɵdG ájó÷G π«÷G Gòg óæY ¢ù«d :ÓY ,äÉ°ü°üîàdG π°†aCGh á©eÉ÷G πNójh íéæj ¿CG ójôj Ö©J ¿hóH øµd .™bGƒdG ‘ ¬d OƒLh ’ ºghh áÑ©°U ádOÉ©e :á°ûFÉY .™Ñ£dÉH :ÓY Ω’EÉa ,äGó› äÉÑdÉ£dG øe áÄa äóLh ¿EG :á°ûFÉY ?øgOÉ¡àLG ‘ ÖÑ°ùdG Oƒ©j º¡FÉæHCG áë∏°üà ¿ƒªà¡ŸG π``gC’G áMGô°üH :Ó``Y πgC’G º¶©e ,á∏b º``gh ,º¡∏Ñ≤à°ùe ≈∏Y ¿ƒ°üjô◊Gh ºgAÉæHCG ¿ƒ©dój »àdG á``«`∏`gC’G ¢``SQGó``ŸG ¢†©H ™`` bGh Gò``g :á``°`û`FÉ``Y .áaΟG áÄØdG É¡eDƒJ ¬°ùØf âbƒdG ‘h ó«÷G π«°üëàdG ‘ QhO πgCÓd πÑb ø``e á``°` SGQó``dG ∫É``ª` gE’ ¿ƒ``bô``ë`à`j ‹É`` `gC’G ¢†©H ¿ƒdÉÑj ’ ºgDhÉæHCGh ,º¡FÉæHCG .ÉfÉ«MCG :ÓY á°TÉ°ûdG á``Ñ`dÉ``£`dG ΩhÉ``≤` J ¿CG ø``µ`Á ∞``«`c :á``°`û`FÉ``Y É¡«∏Y ¢``Vô``©` j É`` ` eh Ió`` jó`` ©` `dG É`` ¡` JGƒ`` æ` bh á``«` °` †` Ø` dG ?IOó©àŸG ¬›GôHh ôJƒ«ÑeƒµdGh .Ö©°U ∫GDƒ°S Gòg: ÓY


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫�إ�ســــــالميــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫يف اليوم الأول من م�ؤمتر «البيئة يف الإ�سالم» الذي تقيمه م�ؤ�س�سة �آل البيت‬

‫علماء وخمت�صون ي�ؤكدون �أن ال�شريعة الإ�سالمية �سبقت‬ ‫القوانني الو�ضعية يف الدعوة �إىل احلفاظ على البيئة‬ ‫مفتي عُ مان‪ :‬حتكيم ال�شريعة الإ�سالمية ي�ؤدي �إىل احلفاظ على �سالمة الأفراد وامل�ؤ�س�سات‬

‫بع�ض امل�شاركني واحل�ضور‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي‬ ‫ق��ال علماء وخمت�صون �إن ال�شريعة الإ�سالمية‬ ‫�سبقت القوانني الو�ضعية يف الدعوة �إىل احلفاظ على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف ال�ي��وم الأول م��ن م��ؤمت��ر البيئة يف‬ ‫الإ�سالم الذي �أقامته م�ؤ�س�سة �آل البيت امللكية للفكر‬ ‫الإ�سالمي �أم�س يف عمان‪ ،‬وح�ضره علماء وخمت�صون‬ ‫من عدة دول عربية و�إ�سالمية وغربية‪.‬‬ ‫الدكتور عبدالكبري العلوي املدغري من املغرب‬ ‫�أك ��د يف بحثه امل�ع�ن��ون بـ"البيئة يف ال �ق��ر�آن الكرمي‬ ‫واحل ��دي ��ث ال �� �ش��ري��ف‪ ،‬امل ��اء منوذجاً" ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫حت�سي�س النا�س ب�أهمية العناية بالبيئة واملحافظة‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف يف اجل�ل���س��ة ال �ت��ي ر�أ� �س �ه��ا م�ف�ت��ي م�صر‬ ‫الدكتور علي جمعة‪� ،‬أن ال�شريعة الإ�سالمية �سبقت‬ ‫القوانني الو�ضعية يف الإ�شارة �إىل �أهمية احلفاظ على‬ ‫املاء‪ ،‬وحتقيق م�صالح العباد‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امل��دغ��ري م��ا ج��اء يف ال�ق��ر�آن الكرمي‬ ‫وال�سنة النبوية من تعاليم لرت�شيد ا�ستهالك املاء‬ ‫باعتباره "من �أهم و�أغلى نعم اهلل علينا"‪ ،‬م�ست�شهداً‬ ‫بقوله تعاىل‪} :‬وجعلنا من املاء كل �شيء حي{‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي �أن ال�شريعة الإ�سالمية اعتربت املاء "ما ًال‬ ‫م�شرتكاً ذا قيمة مادية ودينية مكفولة للجميع دون‬ ‫�إ�سراف �أو احتكار �أو منع �أو تعطيل"‪ ،‬مد ّل ً‬ ‫ال على ذلك‬ ‫بقول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬النا�س �شركاء يف‬ ‫ثالث‪ :‬املاء والنار والكلأ"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا امل ��دغ ��ري �إىل ا� �س �ت �ث �م��ار ال �ق �ي��م الدينية‬ ‫والأخ�ل�اق� �ي ��ة وال �ث �ق��اف �ي��ة امل �� �ش�ترك��ة ب�ي�ن ال�شعوب‬ ‫وال��دي��ان��ات واحل���ض��ارات يف ن�شر ال��وع��ي‪" ،‬وحت�سي�س‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز اخلياط‬

‫ال�شعوب بقيمة املاء و�ضرورة احلفاظ عليه"‪.‬‬ ‫ويف ورقته املعنونة بـ"القر�آن والبيئة" قال وزير‬ ‫الأوق��اف الأ�سبق الدكتور عبدالعزيز اخلياط �إن اهلل‬ ‫تعاىل ذكر لنا يف القر�آن الكرمي �آيات كثرية "تو�ضح‬ ‫ما خلق اهلل للإن�سان يف ه��ذا الكون من نعم وفرية‪،‬‬ ‫وخملوقات عديدة‪ ،‬تكوّن البيئة التي يعي�ش فيها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ع �ل��ى الإن �� �س��ان �أن ي �ت ��أم��ل يف هذه‬ ‫املخ��وقات ليزداد �إميانه باخلالق عز وجل‪ ،‬و"ليحيا‬ ‫احلياة النقية النظيفة املثلى"‪.‬‬ ‫و�أك��د اخلياط �أن العقوبة الإلهية حتدث للأمة‬ ‫التي تهمل طاعة اهلل وعبادته‪ ،‬م�شدداً على �أن كل عمل‬ ‫مفيد عند اهلل عبادة‪" ،‬ف�إ�صالح الأر�ض وبناء ال�سدود‬ ‫وال ��زراع ��ة والإن� �ب ��ات واحل� ��رث‪ ،‬م�ث��ل ات �ب��اع الأخ�ل�اق‬ ‫العالية والإح�سان �إىل النا�س‪ ،‬والعدل وجتنب الظلم‪،‬‬ ‫والأمانة والبعد عن اخليانة‪ ،‬واجلهاد وعدم القعود‬ ‫عنه؛ كل ذلك عبادة"‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي �أن ال�شريعة الإ�سالمية حت ّرم تلويث البيئة‬ ‫ب��أي ن��وع من �أن��واع التلويث‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن الإ�سالم‬ ‫منع تلوّث املياه والأر�ض مبا يخرج من الإن�سان‪ ،‬ومن‬ ‫ذلك �أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم "نهى �أن يُبال يف‬ ‫املاء الراكد"‪.‬‬ ‫وقال �إن الإ�سالم �أي�ضاً نهى عن تلويث الطعام‪،‬‬ ‫وتلويث الفرا�ش وتو�سيخه‪" ،‬وورد النهي عن تلويث‬ ‫ال�ه��واء بال َّن َف�س املري�ض‪ ،‬وب�ين النبي عليه ال�صالة‬ ‫وال�سالم �أن ال َّن َف�س املري�ض رمبا ي�أتي باملر�ض‪ ،‬فكيف‬ ‫ب�ه��ذه امل�ل� ّوث��ات ال�ت��ي ت�خ��رج م��ن امل��رك�ب��ات والنفاثات‬ ‫ودخان امل�صانع" وغريها‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬يف ر�أي��ي �أن ال�ضجيج امل� ��ؤذي ك�ضجيج‬ ‫الطائرات وال�سيارات يلوّث البيئة‪ ،‬لأن له ت�أثرياً على‬ ‫�صحة الإن�سان و�سمعه بخا�صة"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال ال��دك �ت��ور وه �ب��ة ال��زح�ي�ل��ي من‬

‫د‪� .‬سلمان العودة‬

‫ال�شيخ �أحمد اخلليلي‬

‫�سوريا �أن القر�آن الكرمي حذر من �إف�ساد البيئة يف �آيات‬ ‫كثرية‪ ،‬م�ست�شهداً منها بقوله تعاىل‪} :‬ظ َه َر الف�سا ُد يف‬ ‫رب والبحر مبا ك�سبت �أيدي النا�س{‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�سنة النبوية �أكدت "العناية الالئقة‬ ‫بالبيئة ع��ن ط��ري��ق الإك �ث��ار م��ن ظ��اه��رة الت�شجري‪،‬‬ ‫وا�ستنبات النافع والبُعد عن ال�ضار‪ ،‬ورعاية ال�صحة‬ ‫الإن�سانية واالجتماعية"‪ ،‬مورداً بع�ض الأحاديث منها‬ ‫قوله عليه ال�صالة وال�سالم‪�" :‬إذا قامت ال�ساعة وبيد‬ ‫�أحدكم ف�سيلة فليغر�سها"‪ ،‬وقوله‪" :‬الطهور �شطر‬ ‫الإميان"‪.‬‬ ‫و�أك ��د يف ورق�ت��ه ال�ت��ي حملت ع�ن��وان "البيئة يف‬ ‫الكتاب وال�سنة" �أن ال�شريعة �أوجبت العقاب على كل‬ ‫من �أف�سد البيئة و�أهملها �أو �أ�سهم يف تلويثها‪ ،‬م�ضيفاً‬ ‫�أن الإ��س�لام و�ضع قاعدة عامة "حتمي الإن�سان من‬ ‫�سوء ت�صرفه يف حديث نبوي قال فيه النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ :‬ال �ضرر وال �ضرار"‪.‬‬ ‫وعدّد الزحيلي ما �أ�سماه مقومات حماية البيئة‬ ‫يف توجيهات ال�شريعة يف �أربعة عنا�صر‪ :‬حماية النف�س‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة روح �ي �اً وج���س��دي�اً‪ ،‬حماية ال�ب��دن والثوب‬ ‫واملكان من خمتلف امللوثات‪ ,‬حماية كل �ألوان احلياة‬ ‫من مرافق عامة وجت ّمعات يف ال�شوارع و�أماكن التعليم‬ ‫ودور العبادة وغريها من امللوثات‪ ،‬وحترمي الفواح�ش‬ ‫امل �ف �� �س��دة ل �ك��ل ط��اق��ات الإن �� �س��ان ال�ع�ق�ل�ي��ة والقلبية‬ ‫واجل�سدية واالجتماعية واالقت�صادية والإن�سانية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن��ه "ال ب��د م��ن الأخ��ذ بقواعد ا َ‬ ‫حل ْجر‬ ‫ال�صحي لتطويق الأم��را���ض ال�سارية واخلطرية"‪،‬‬ ‫م�ؤكداً على �ضرورة التطعيم الوقائي‪ ،‬وتهيئة املراكز‬ ‫ال�صحية بالأدوية والأجهزة يف البالد املختلفة‪" ،‬وال‬ ‫�سيما يف قارة �إفريقيا و�آ�سيا"‪ ،‬م�ست�شهداً بقول النبي‬ ‫ٌ‬ ‫"ملعون من �ضا ّر م�ؤمناً‪� ،‬أو‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫َم َك َر به"‪.‬‬

‫ال�شيخ عبداهلل بن بيه‬

‫ال�شيخ يو�سف القر�ضاوي ي�صافح الأمري غازي راعي امل�ؤمتر‬

‫�أم ��ا ال��دك �ت��ور حم�م��ود ي��و��س��ف ع�ب��دال��رح�ي��م من‬ ‫الكويت‪ ،‬فقال يف ورق�ت��ه املعنونة بـ"مفهوم التنمية‬ ‫امل�ستدامة يف الإ�سالم" �إن الإ�سالم يدعو �إىل االلتزام‬ ‫بقاعدة "ب�سيطة" عند ات�خ��اذ ال�ق��رار ب�ش�أن الأمور‬ ‫الدنيوية "وهي قاعدة ال �ضرر وال �ضرار"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن القاعدة امل��ذك��ورة تتفق معها �آليات‬ ‫درا�سة امل��ردود البيئي‪" ،‬فالن�شاط ال��ذي ميكن �أن ال‬ ‫ي��ؤدي �إىل ا�ستنزاف امل��وارد الطبيعية �أو تلوث البيئة‬ ‫هو الن�شاط الذي ال يُحدث �ضرراً مبا حوله من هواء‬ ‫وماء و�صحة الب�شر �أو التوازن البيئي"‪.‬‬ ‫و�أكد عبدالرحيم �أن تطبيق املفاهيم الإ�سالمية‬ ‫هو الأ�سا�س "حلل امل�شاكل املتعلقة باملوارد الطبيعية‬ ‫امل�شرتكة كالأنهار واملياه اجلوفية"‪ ،‬مبيناً �أن الإ�سالم‬ ‫ك��ان �سابقاً يف و�ضع �أ�س�س لل�سلوك البيئي ال�سوي‪،‬‬ ‫"مبا يف ذلك اح�ترام املخلوقات الأخ��رى واملكونات‬ ‫الطبيعية من حولنا"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال مفتي عُمان ال�شيخ �أحمد اخلليلي �إن‬ ‫�أرك��ان الإمي��ان والإ�سالم "لها دور فعال يف املحافظة‬ ‫على �سالمة البيئة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف اجلل�سة التي تر�أ�سها ال�شيخ عبداهلل‬ ‫بن بيه من موريتانيا‪� ،‬أن �سائر �أخالقيات امل�سلم من‬ ‫ال�صدق والأمانة والرحمة والبُعد عن الفح�شاء واملنكر‬ ‫"تقي الفرد واملجتمع ال�شحناء واخل�صام‪ ،‬وت�ضفي‬ ‫عليهما الأم��ن واال�ستقرار" الأم��ر ال��ذي ي�ساهم يف‬ ‫املحافظة على البيئة �آمنة م�ستقرة‪.‬‬ ‫وحت��دث اخلليلي ع��ن خ�ط��ورة ال�ت��دخ�ين و�آث ��اره‬ ‫"املدمّرة" ال�ت��ي ق��ال �إن�ه��ا "ال تنح�صر يف �أج�سام‬ ‫املدخنني وحدهم‪ ،‬و�إمنا تنت�شر يف حميطهم"‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن احلكم ال�شرعي للتدخني "حرمة تعاطيه واالجتار‬ ‫فيه و�أي م�شاركة يف ت�صديره �أو �إيراده"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التو�سط بني طريف التبذير والتقتري‬

‫يف الإنفاق قيمة من قيم الإ�سالم‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن ذلك‬ ‫ي� ��ؤدي �إىل احل�ف��اظ على �سالمة البيئة م��ن الت�أثر‬ ‫بعفونة الأط�ع�م��ة الفا�ضلة ع��ن ا�ستهالك املرتفني‬ ‫"التي ُتلقى يف املزابل‪ ،‬فتتحوّل �إىل �أداة �ضرر بد ًال من‬ ‫�أن تكون قواماً للحياة ومنافع للنا�س"‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي اخلليلي �أن الإ�سالم �أحاط قيمة املحافظة‬ ‫على البيئة ب�سياج الأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪،‬‬ ‫"وهما �صمام الأمان وح�صن ال�سالم‪ ،‬فبهما يطمئن‬ ‫ال �ف��رد وامل�ج�ت�م��ع والأم � ��ة‪ ،‬وي���ص��ل ك��ل ذي ح��ق �إىل‬ ‫حقه"‪.‬‬ ‫ويف خ�ت��ام بحثه‪ ،‬دع��ا مفتي ُع�م��ان �إىل "حتكيم‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية ب�ين جميع امل�سلمني وم��ن كان‬ ‫يعي�ش بينهم‪ ،‬وتنفيذ �أح�ك��ام�ه��ا‪ ،‬و�إق��ام��ة حدودها؛‬ ‫لأنها م�صدر العدل وقمة الإن�صاف‪ ،‬وبها يحافظ على‬ ‫�سالمة الأف��راد واملجتمعات‪ ،‬وت ��ؤدَّى احلقوق‪ ،‬ويُردع‬ ‫اجلناة"‪.‬‬ ‫ويف ورق �ت��ه امل�ع�ن��ون��ة بـ"�أهمية ال�ب�ي�ئ��ة يف عاملنا‬ ‫اليوم" ق��ال الدكتور ال�ه��ادي البكو�ش من تون�س �إن‬ ‫ق�ضايا البيئة منذ �آخر القرن املا�ضي ت�ستقطب اهتمام‬ ‫الر�أي العام يف العامل كله‪" ،‬وتوليها احلكومات منزلة‬ ‫متميزة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن االعتناء بق�ضايا البيئة يزداد‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن "الإ�سالم يعد مرجعية قوية فيها دواف��ع جديدة‬ ‫حلماية البيئة ورفع حتدياتها"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬املحيط الذي ن�ش�أ فيه الإ�سالم بعد عن‬ ‫التلوث‪ ،‬قريب م��ن الطبيعة‪ ،‬مل يفقده الإن���س��ان يف‬ ‫مكة ت��وازن��ه و�سالمته ونقاوته‪ ،‬والر�سالة التي �أتى‬ ‫بها الإ�سالم جتعل من الإن�سان حمور الكون وخليفة‬ ‫اهلل يف الأر�ض‪ ،‬وهو مو ّكل عليها‪ ،‬يحرتم مواردها وال‬ ‫يدمرها‪ ،‬يحافظ على املاء وال يلوثه‪ ،‬يحمي الرتبة‬ ‫في�شجرها‪ ،‬ال يعبث باحليوان وال ي�سيء �إليه"‪.‬‬

‫�أكد يف حوار خا�ص مع «ال�سبيل» �أن احلفاظ على البيئة جزء �أ�سا�سي من مقا�صد ال�شريعة‬

‫عمرو خالد‪ :‬الكوارث الطبيعية �سببها ذنوب العباد‬ ‫ومل �أقل �إن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم فا�شل‬ ‫حاوره‪ :‬وائل البتريي‬ ‫• و�أنتم ت�شاركون يف م�ؤمتر البيئة يف الإ�سالم‪ ،‬دعنا‬ ‫نتحول للحديث معك عن البيئة الأخالقية يف جمتمعاتنا‬ ‫العربية والإ�سالمية‪ ..‬كيف ميكن �أن نظهر جمتمعاتنا من‬ ‫التلوث الأخالقي ونه ّيئها لبيئة �إميانية نظيفة؟‬ ‫ هناك ربطان �أ�سا�سيان‪ ،‬ربط بني ال�سلوكيات اخلاطئة التي‬‫يقع فيها الإن�سان وبني البيئة‪ ،‬وربط بني الإميان والأخالق وبني‬ ‫البيئة‪� .‬أما ال�سلوكيات اخلاطئة ف�أق�صد بها �أخطاءنا يف التعامل مع‬ ‫البيئة‪ ،‬كالإ�سراف يف ا�ستخدام الأدوات والإمكانات التي و�ضعها اهلل‬ ‫لنا يف البيئة‪ ،‬وهذا يحتاج �إىل تر�شيد وتوعية‪.‬‬ ‫اجلانب الآخر هو ق�ضية الأخالق و�أثرها على البيئة‪َ } ،‬ف ُكلاًّ‬ ‫ا�ص ًبا َومِ ْن ُه ْم َمنْ َ�أ َخ َذ ْت ُه‬ ‫�أَ َخ ْذ َنا ِب َذ ْن ِب ِه َفمِ ْن ُه ْم َمنْ �أَ ْر َ�س ْل َنا َعلَ ْي ِه َح ِ‬ ‫َ‬ ‫ال�ص ْي َح ُة َومِ ْن ُه ْم َمنْ َخ َ�س ْف َنا ِب ِه الأَ ْر َ‬ ‫�ض َومِ ْن ُه ْم َمنْ �أ ْغ َر ْق َنا َومَا َكا َن‬ ‫َّ‬ ‫اللهَّ ُ ِل َي ْظ ِل َم ُه ْم َو َلكِنْ َكا ُنوا �أَ ْن ُف َ�س ُه ْم ي َْظ ِل ُمو َن{‪ ،‬وهذه كوارث طبيعية‬ ‫وقعت يف الأر�ض ربطها القر�آن بذنوب العباد‪.‬‬ ‫وهناك �آية �أخرى وا�ضحة ت�ؤكد ما ذكرناه‪ ،‬وهي قوله تعاىل‪:‬‬ ‫ك�س َبت �أي��دي النا�س{‪� ،‬أي مبا‬ ‫}ظه َر الف�سا ُد يف ال ِّ‬ ‫رب والبحر مبا َ‬ ‫ك�سبت ب��ال��ذن��وب وامل�ع��ا��ص��ي‪ ،‬وك�سبت يف الت�صرفات اخل��اط�ئ��ة يف‬ ‫التعامل مع البيئة‪.‬‬ ‫�أع�ت�ق��د �أن ق�ضية الإ� �س��راف واال��س�ت�ه�لاك اخل��اط��ئ‪ ،‬وق�ضية‬ ‫الذنوب واملعا�صي وف�ساد الأخ�لاق‪ ،‬عن�صران كبريان موجودان يف‬ ‫�آي��ات كثرية من القر�آن الكرمي ت�أمرنا بو�ضوح ب��أن نحمي بيئتنا‬ ‫بح�سن اال�ستهالك وع��دم الإ� �س��راف‪ ،‬و�أن نحميها ب�ترك الذنوب‬ ‫واملعا�صي‪.‬‬ ‫• لكن م��ا ه��و دور احل��ك��وم��ات وم�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫والعلماء وامل�صلحني جتاه التلويث الأخالقي للبيئة؟‬ ‫ �أول دور هو التوعية ال�شديدة‪ ،‬والربط يف �أذهان النا�س بني‬‫ما يحدث يف البيئة وبني �سلوكياتنا اخلاطئة‪ ،‬لأن هذا االرتباط‬ ‫غري وا�ضح يف �أذهان النا�س‪.‬‬ ‫��طلوبٌ من العلماء وم��ن امل�صلحني والإع�لام�ي�ين الرتويج‬

‫لهذا الرتابط الذي ذكرته �آنفاً‪ ،‬فهناك ترابط وا�ضح ومبا�شر بني‬ ‫ف�ساد الأخالق وبني ف�ساد البيئة‪.‬‬ ‫و�أود �أن �أقول �إن هناك �أي�ضاً ترابطاً مبا�شراً بني اال�ستهالك‬ ‫اخلاطئ والإ�سراف وبني الأخالق‪ ،‬فالإ�سراف بح ّد ذاته يعد خ ُلقاً‬ ‫من الأخالق ال�سيئة‪.‬‬ ‫• البع�ض قد ي�ستغرب �أن يجتمع هذا الكم الكبري من‬ ‫العلماء والإ�سالميني للحديث عن البيئة!‬ ‫ ملاذا يكون اال�ستغراب؟ �أل�سنا جزءاً من هذا العامل؟ �أال ينبغي‬‫�أن يكون امل�سلم يف قلب �أحداث الأر�ض‪ ،‬ملبياً الحتياجاتها‪ ،‬ومهتماً‬ ‫ب�أولويات زمانه؟ �ألي�س هذا من العلم والفقه وال�شريعة؟ �ألي�س من‬ ‫مقا�صد ال�شريعة الأ�سا�سية حفظ الأر���ض والن�سل؟ �ألي�س حفظ‬ ‫النف�س من متطلبات ال�شريعة؟ فكيف �إذن حتفظ النف�س و�أنت مل‬ ‫حتفظ الأر�ض؟ وبالتايل ف�إن احلفاظ على البيئة جز ٌء �أ�سا�سي من‬ ‫مقا�صد ال�شريعة‪ ،‬ولي�س هو �أم��راً ترفياً حتى يقول البع�ض نحن‬ ‫نعاين من م�شاكل �أنتم حتدثوننا عن غريها‪.‬‬ ‫البيئة تتعلق تعلقاً مبا�شراً بحفظ النف�س التي تقوم عليها‬ ‫ق�ضية عبادة اهلل يف الأر�ض‪.‬‬ ‫• لكن يف املقابل تتهمون ب�أنكم تتجنّبون احلديث يف‬ ‫ال�سيا�سة؟‬ ‫ ينبغي �أن نعرتف �أن هناك ملفات و�أدواراً‪ ،‬وكل يقوم بدوره‪،‬‬‫فاملفتي له دوره‪ ،‬واحت��اد علماء امل�سلمني له دوره‪ ،‬و�أن��ا يل دوري‪،‬‬ ‫وال�شيخ �سلمان العودة له دوره‪ ..‬فلنحرتم الأدوار والتخ�ص�صات‪،‬‬ ‫وال يوجد طبيب يقوم بكل التخ�ص�صات يف الطب‪ ،‬وال يوجد داعية‬ ‫يقوم بكل التخ�ص�صات يف الدعوة‪ ،‬وال ننكر الأدوار الأخ��رى‪ ،‬وال‬ ‫ننكر �أهمية احلديث يف ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫• باحلديث ع��ن الأدوار‪ ،‬لكم دور كبري يف العمل‬ ‫الدعوي واالجتماعي من خالل م�شروع "�صناع احلياة"‪،‬‬ ‫�أين و�صلتم يف هذا امل�شروع؟‬ ‫ م�شروع "�صناع احلياة" يعمل بقوة يف عدد من الدول الغربية‬‫والبالد العربية كم�صر واليمن وال�سودان والأردن واجلزائر‪ ،‬ونحن‬ ‫نقوم مبحاوالت تطوير م�ستمرة يل من خالل فكرة "جمددون"‬

‫مندوب «ال�سبيل» يحاور الداعية عمرو خالد‬

‫التي ظهرت العام ال�سابق و�أ�صبح لها جمعيات حتى يف الأردن حتت‬ ‫م�سمى "جمعية جمددون"‪.‬‬ ‫يف املقابل ينبغي �أن نعرتف �أن�ن��ا نعمل يف واق��ع �صعب نظراً‬ ‫لأح��وال الأم��ة ال�صعبة‪ ،‬وبالتايل �سنبقى نحاول وجن��دد ونطور‪،‬‬ ‫واهلل امل�ستعان‪.‬‬ ‫• �أثري لغط يف الآونة الأخرية حول كالم ُن�سب �إليكم‬ ‫ُيزعم �أنكم تقولون فيه �أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ف�شل يف دعوته بالطائف‪ ،‬وا�ستهجن ه�ؤالء ن�سبة الف�شل‬ ‫للنبي عليه ال�سالم‪ .‬مباذا تر ّدون؟‬

‫ هذا الكالم ال يليق‪ ،‬وال ي�صح‪ ،‬بالذات �أن هذا الكالم ين�سب‬‫�إيل �أنني قلته يف برنامج "على خطى احلبيب" الذي جعل املاليني‬ ‫تتفاعل مع ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم و�سريته‪ ..‬فمن العيب‬ ‫�أن يُن�سب هذا الكالم �إ ّ‬ ‫يل‪.‬‬ ‫• ولكننا نريد �أن تو�ضح حقيقة ما قلته ملح ّبيك‬ ‫واملتابعني لدرو�سك وبراجمك‪.‬‬ ‫ عمرو خالد ال يقول هذا الكالم‪ ،‬وال يجوز �أن تقتطع كلمة‬‫م��ن ال�سياق فيتم ت�شويه ال�ك�لام‪ ،‬ث��م ين�سب �إ ّ‬ ‫عيب وال‬ ‫يل‪ ..‬ه��ذا ٌ‬ ‫ي�صح‪.‬‬


ï``«``fƒ``«``e ¿ô````jÉ````H ¿É«°ùf ≈````dEG ≈©°ùj ¬````````à````````Ñ````````«````````N á`````«`````````````````∏`````ë`````ŸG Oƒ``©``j ¿É````°````û````jOh »°ù∏°ûJ ≈``````````````````dEG É«∏«°Sôe ¢SCGQ ≈∏Y …QhO »```````````````````````a É```````HhQhCG ∫É````£````HCG (á`25`ëØ°U)

assabeelsports@yahoo.com

≈ahCG π«°UÉØJ (24) áëØ°U

£H ádƒ BG ÜôZ É«°S

QÉ©°T ™aôj »æWƒdG ÖîàæŸG á∏«∏dG âjƒµdG ΩÉeCG RƒØdG

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

πgCÉàdÉH ÉæÑîàæe áMôa á∏«∏dG áHƒ∏£e »FÉ¡ædG ∞°üæd (π«Ñ°ùdG á°SóY)


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫املناف�سات الر�سمية لدورة الأوملبياد اخلا�ص تنطلق اليوم يف دم�شق‬ ‫دم�شق‪ -‬علي غرايبة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ع ��اد ��ص�ب��اح �أم ����س الأول �إىل عمان‬ ‫رئي�س االومل�ب�ي��اد اخل��ا���ص االردين كبري‬ ‫االمناء االمري رعد بن زيد‪ ،‬بعد �أن ح�ضر‬ ‫حفل افتتاح وبع�ض فعاليات دورة االلعاب‬ ‫االقليمية ال�سابعة ل�لاومل�ب�ي��اد اخلا�ص‬ ‫ل��دول ال�شرق االو��س��ط و�شمال افريقيا‬ ‫التي ت�ستظيفها دم�شق حتى الثالث من‬ ‫ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وحر�ص قبل ال�ع��ودة �إىل عمان على‬ ‫زي ��ارة اع���ض��اء ال��وف��د االردين يف اماكن‬ ‫اق��ام�ت�ه��م وال��وق��وف ع�ل��ى احتياجاتهم‪،‬‬ ‫مطالبا اياهم ب�ضرورة التحلي بالروح‬ ‫الريا�ضية وااللتزام الكامل بكافة قواعد‬ ‫االوملبياد اخلا�ص‪ ،‬و�أن تكون م�شاركتهم‬ ‫فعالة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك تبد�أ �صباح اليوم املناف�سات‬ ‫الر�سمية للدورة وملعظم االلعاب الفردية‬ ‫واجل�م��اع�ي��ة على م�لاع��ب م��دن ت�شرين‬ ‫والفيحاء واجلالء الريا�ضية‪.‬‬

‫و�أق�ي��م على م��دار اليومني املا�ضيني‬ ‫امل�سابقات التجريبية لت�صنيف الالعبني‬ ‫وال �ف��رق اىل جم �م��وع��ات‪ ،‬ح�سب قواعد‬ ‫االومل� �ب� �ي ��اد اخل ��ا� ��ص ال �ت��ي ي ��راع ��ى فيها‬ ‫جن�س الالعب وعمره وقدراته كي تتوفر‬ ‫� �ش��روط ال �ع��دال��ه وت �ك��اف ��ؤ ال �ف��ر���ص بني‬ ‫امل�شاركني‪.‬‬ ‫والتقى اع�ضاء اللجنة الفنية للرئا�سة‬ ‫االقليمية لالوملبياد اخلا�ص قبل انطالق‬ ‫امل���س��اب�ق��ات التجريبية م���س��ؤويل الفرق‬ ‫امل�شاركة‪ ،‬لتو�ضيح اخر امل�ستجدات التي‬ ‫�شهدتها قوانني االلعاب مع الت�أكيد على‬ ‫�ضرورة االلتزام بها‪.‬‬ ‫وي �ن �ت �ظ��ر ان ت �ك��ون ن �ت��ائ��ج عمليات‬ ‫الت�صنيف ق��د ظ�ه��رت م�ساء ام����س‪ ،‬ومت‬ ‫تعميمها على مدريري الفرق مع جدول‬ ‫املباريات التي �ستقام على مالعب مدن‬ ‫الفيحاء وت�شرين واجلالء الريا�ضية‪.‬‬ ‫وبينت اللجنة املنظمة يف بيان �صحفي‬ ‫�صدر �صباح ام�س ان عدد امليداليات التي‬ ‫�سيتم توزيعها على الالعبني والفرق يبلغ‬ ‫‪ 2250‬ميدالية (ذهب‪ ،‬ف�ضة‪ ،‬برونز) توزع‬

‫على الفائزين يف املراكز الثالثة االوىل‪،‬‬ ‫يف حني يح�صل ا�صحاب املراكز من الرابع‬ ‫حتى الثامن على �شارة م�شاركة ان�سجاما‬ ‫مع مبد�أ االوملبياد اخلا�ص (الكل فائز)‪.‬‬ ‫وخ�ضع على مدار اليومني املا�ضيني‬ ‫م��ا ي��زي��د ع�ل��ى ال ��ف الع ��ب لك�شف طبي‬ ‫متكامل‪ ،‬وفقا لقواعد االوملبياد اخلا�ص‬ ‫الذي ي�شرتط اجراء فحو�صات لالعبني‬ ‫قبل البطولة و�أثناءها‪ ،‬بهدف احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ��س�لام�ت�ه��م واالرت� �ق ��اء ب�ه��م �صحيا‬ ‫وبدنيا‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �أقامت اللجنة املنظمة �صباح‬ ‫ام ����س ح �ف�لا ت�ك��رمي�ي��ا ل��رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫ال � ��دويل ل�لاومل �ب �ي��اد اخل ��ا� ��ص تيمو�سي‬ ‫� �ش��راي �ف��ر‪ ،‬ت �ق��دي��را جل �ه��وده ال �ب �ن��اءة يف‬ ‫رف��ع �ش�أن االوملبياد اخلا�ص وزي��ادة عدد‬ ‫املمار�سني لربامج يف كافة دول العامل‪.‬‬ ‫ب��دوره ا��ش��اد �شرايفر باجلهود التي‬ ‫ب��ذل�ت�ه��ا ��س��وري��ة الجن ��اح ال � ��دورة‪ ،‬مبديا‬ ‫�سعادته بالعر�ض الرائع الذي قدم خالل‬ ‫ح�ف��ل االف �ت �ت��اح‪ ،‬وك��ذل��ك ب��امل�ن���ش��آت التي‬ ‫وفرتها ل�ضمان جناح الدورة‪.‬‬

‫الأمري رعد بن زيد‬

‫يعد ال�ستقبال «مهيب» ملنتخب «الن�شامى» الذي ي�ستعد للم�شاركة يف النهائيات الآ�سيوية‬

‫احل����م����ود داع������م ���س��خ��ي ل���ل���ري���ا����ض���ة الأردن�����ي�����ة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫الريا�ضة جزء رئي�سي من حياته ال�شخ�صية‪،‬‬ ‫حيث يق�ضي الكثري من وقته للتح�ضري لزيارات‬ ‫الريا�ضيني الأردن�ي�ين �إىل ال��دوح��ة ودعمه ماديا‬ ‫ومعنويا؛ لأنه يعترب ذلك واجبا مقد�سا مفرو�ضا‬ ‫عليه‪ ،‬قدم الكثري وال زال يقدم لأنه يريد �أن يبقى‬ ‫علم الوطن خفاقا يف جميع املحافل التي ي�شارك‬ ‫بها الأردن‪.‬‬ ‫رائ��د العمل التطوعي �إن �صح التعبري فهو‬ ‫ال ي�ق���ص��ر يف ت �ق��دمي ك��ل م��ا مي �ل��ك للريا�ضيني‬ ‫دون البحث عن مقابل‪ ،‬احلديث عنه يحتاج �إىل‬ ‫الكثري‪.‬‬ ‫ه��و م��ن ال ��رج ��ال ال��ذي��ن ي�ع�م�ل��ون م��ن خلف‬ ‫الكوالي�س حتى ت�صل الريا�ضة الأردنية �إىل �أعلى‬ ‫امل��رات��ب‪ ،‬ك��رة ال�ق��دم لها خ�صو�صية ك�ب�يرة عنده‬ ‫فع�شقها لأبعد احل��دود‪ ،‬وهو م�ستعد لبذل اجلهد‬ ‫من �أجل التوفيق للكرة الأردنية‪.‬‬ ‫كان له دور فاعل يف ا�ستقبال الوفود الأردنية‬ ‫ال�ت��ي لها م���ش��ارك��ات يف م�ب��اري��ات ر�سمية �أو ودية‬ ‫ب �ق �ط��ر‪ ،‬م��ن خ�ل�ال احل �� �ض��ور وامل � � � ��ؤازرة والدعم‬ ‫ال�سخي الالحمدود‪ ،‬وكل ريا�ضي و�صل �إىل قطر‬ ‫يعرف من ال�شخ�صية التي نتحدث عنها‪.‬‬ ‫� �س �ف�ير ال� �ن ��واي ��ا احل �� �س �ن��ة ال ��دك� �ت ��ور ن�صري‬ ‫�شاهر احل�م��ود ال��ذي ي�شغل �أي�ضا من�صب املدير‬ ‫الإقليمي ملنظمة «�أم�سام» املراقب الدائم للمجل�س‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي التابع ل�ل�أمم املتحدة‪.‬‬ ‫�أي�ضا هو ال�شخ�صية التي الق��ت الإع�ج��اب ونالت‬ ‫املدح واال�ستح�سان والإ�شادة‪ ،‬نظرا للعمل الد�ؤوب‬ ‫ال��ذي يقوم به حلظة �سماعه بقدوم وف��د ريا�ضي‬

‫ن�صري احلمود‬

‫�أردين �إىل قطر‪.‬‬ ‫احلمود يعد لتجهيز مثايل وا�ستقبال �ضخم‬ ‫لبعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم التي �ستوجد‬ ‫يف قطر مطلع العام القادم للم�شاركة يف النهائيات‬ ‫الآ�سيوية‪.‬‬ ‫ت�سهيالت للجماهري وتربع مايل‬ ‫وك��ان احل�م��ود ا�ستعر�ض خ�لال زي ��ارة الوفد‬ ‫الإع�لام��ي الأردين �إىل الدوحة الت�سهيالت التي‬ ‫يعكف �أبناء اجلالية على تنفيذها‪ ،‬ل�ضمان و�صول‬

‫�أك�بر عدد من امل�شجعني الأردن�ي�ين القادمني من‬ ‫اململكة �أو الراغبني بالقدوم حل�ضور املباريات من‬ ‫املقيمني بدول جمل�س التعاون اخلليجي الأخرى‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬ننتظر �إ� �ش ��ارات م ��ؤك��دة م��ن االحتاد‬ ‫الأردين لكرة القدم تفيد بتقديراته حلجم عدد‬ ‫امل�شجعني املتوقع و�صولهم للدوحة �إبان البطولة‬ ‫للم�ساعدة يف ت�سهيل �ش�ؤونهم اللوج�ستية»‪.‬‬ ‫بيد �أن��ه لفت �إىل �سهولة تنقل �أب�ن��اء الوطن‬ ‫املقيمني يف دول جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي عن‬ ‫ال �ق��ادم�ين م��ن ع � ّم��ان لإم �ك��ان �ي��ة ح���ص��ول�ه��م على‬ ‫الت�أ�شرية يف املطار فور و�صولهم‪ ،‬ما يجعلهم �أكرث‬ ‫ال�ف�ئ��ات امل�ت��وق��ع و�صولها يف التظاهرة الآ�سيوية‬ ‫الكبرية‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للحمود‪ ،‬ف ��إن �أب �ن��اء اجل��ال�ي��ة الأردنية‬ ‫يف دولة قطر �سيدعمون املنتخب عرب تربع مايل‬ ‫بقيمة ‪� 20‬أل��ف دي�ن��ار �أردين‪ ،‬م��ا ي�ع��ادل بالقطري‬ ‫‪ 100,000‬ري��ال‪ ،‬وه��ي القيمة املالية التي �أودعت‬ ‫من قبلهم لدى ال�سفارة الأردنية بالدوحة يف وقت‬ ‫�سابق‪.‬‬ ‫جلنة دعم وم�ؤازرة‬ ‫وك�شف احل�م��ود النقاب ع��ن تخ�صي�ص جلنة‬ ‫دعم وم ��ؤازرة املنتخب‪ ،‬و�أن دخل مبيعات الهدايا‬ ‫الريا�ضية التذكارية مبنا�سبة نهائيات ك�أ�س �آ�سيا‬ ‫‪� 2010‬سيقدم ل�صالح منتخب الن�شامى‪.‬‬ ‫وفقا للحمود‪ ،‬ف��إن �أبناء اجلالية الأردن�ي��ة يف‬ ‫دولة قطر يتوقون لدعم وم�ؤازرة املنتخب الوطني‬ ‫يف تلك امل�شاركة الآ�سيوية‪ ،‬وه��و ما ين�سحب على‬ ‫�أب�ن��اء اجلالية يف دول جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي‬ ‫ب�شكل عام‪ ،‬حيث يتوقع توافدهم حل�ضور مباريات‬ ‫منتخبهم ال ��ذي ح�ق��ق ف ��وزاً مقنعا ع�ل��ى �شقيقه‬

‫ال�ع��راق��ي بطل �آ�سيا والبحرين‪ ،‬وارت�ف��ع م�ستواه‬ ‫الفني ب�شكل ملحوظ‪.‬‬ ‫�شراكة مع الإعالم‬ ‫�أبلغ احلمود الوفد الإعالمي الزائر للدوحة‬ ‫ب�أهمية ال��دور امللقى على عاتق ال�صحف وو�سائل‬ ‫الإع�ل�ام الوطنية يف �إجن��اح امل�شاركة الأردن �ي��ة يف‬ ‫الدوحة‪ ،‬مبا ي�ضمن �إلغاء التحديات التي ترافق‬ ‫هذه امل�شاركة‪ ،‬ومن ذلك الإ�صرار واختيار الت�شكيلة‬ ‫املثالية واال�ستعانة بالوجوه الالمعة اجلديدة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن �إميان الالعبني ب�سمو ر�سالتهم خالل‬ ‫ه��ذه امل�شاركة‪ ،‬حتقيق الهدف الأ�سمى من هذه‬ ‫احل�ضور امل�شرف �آ�سيوياً‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ي�ت��وج��ب علينا العمل جميعاً حل�شد‬ ‫اجل�م��اه�ير ل�ل��وق��وف خلف املنتخب ال��وط�ن��ي‪� ،‬إذ‬ ‫يتوقع تدفق �آالف ال�سعوديني وال�سوريني حل�ضور‬ ‫مباريات منتخباتهم مع نظريهم الأردين‪ ،‬نظراً‬ ‫للقرب اجلغرايف ال�سعودي وك�ثرة �أبناء اجلالية‬ ‫ال�سورية يف دول اخلليج»‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا ال �� �ص��دد �أك� ��د احل �م��ود ع�ل��ى قيامه‬ ‫بجهود خا�صة لتو�سيع دائ��رة م� ��ؤازرة املنتخب‪،‬‬ ‫لت�شمل �أبناء اجلاليات الأردن�ي��ة يف دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي وحتديداً يف املدن ال�شرقية يف‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬لتوفري ال��زخ��م اجل�م��اه�يري الالزم‬ ‫لهذه امل�شاركة‪.‬‬ ‫وو�صف احلمود ع��ام ‪ 2010‬بـ»الذهبي» لكرة‬ ‫ال�ق��دم الأردن �ي��ة‪ ،‬حيث تخلله ت��أه��ل منتخباتنا‬ ‫الوطنية بفئاتها العمرية املختلفة للنهائيات‬ ‫الآ�سيوية‪ ،‬يعك�س اجلهد والت�ضحيات التي قدمت‬ ‫يف �سنوات �سابقة للو�صول لهذه االجن��ازات التي‬ ‫تتطلب جهوداً �أخرى للحفاظ عليها‪.‬‬


23

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1367) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫ƒ∏jCG (28) AÉKÓãdG

OhGO ƒHCG ádÉ≤à°SG ≈∏Y ≥aGƒj äGóMƒdG ¢SGôë∏d ÉHQóe º«J Ú©jh π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ¥ôa ≈eôe ¢``SGô``M ÜQó``e ádÉ≤à°SG ≈∏Y äGó``Mƒ``dG …OÉ``f IQGOG â``≤`aGh øe GQÉÑàYG ,¬``d ÓjóH º«J º°SÉH Ú«©Jh ,OhGO ƒ``HG óªfi ájôª©dG äÉÄØdG .πÑ≤ŸG ô¡°ûdG ™∏£e …OÉæ∏d »eÓY’G ≥WÉædG ¬H ≈°†aG Ée ≥ah IQGO’G á°ù∏L ∫ÓN ∂dP AÉL IQGO’G ¢UôMh ájôª©dG äÉÄØdG ¥ôØH …OÉædG ΩɪàgG ócCG …òdG π«∏N ÜÉ°üZ .Iõ«ªàe èFÉàf øY ÉãëH ÚÑYÓd õ«ªàe »æa QOÉc ÒaƒJ ≈∏Y

´ÉÑ£dGh ´GóH’G øe áÑ«côJ ..¬jRƒL OÉ–’G ™e É©jô°S ’ƒ©Øe »£©J áØ«æ©dG

ÉàbDƒe …ô°üŸG …QhódG Qó°üàj áWô°ûdG OÉ–G (Ü.±.G) - IôgÉ≤dG ∫hCG ôØ°U-1 »ÑfG ¬Ø«°†e ≈∏Y ÚªãdG √RƒØH ÉàbDƒe áWô°ûdG OÉ–G Qó°üJ .Ωó≤dG Iôµd …ô°†ŸG …QhódG øe á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ìÉààaG ‘ óM’G ¢ùeCG øe .áãdÉãdG á≤«bódG ‘ ó«MƒdG IGQÉÑŸG ±óg Qƒ°TÉY ìÓ°U πé°Sh á£≤f ¥QÉØH ,äÉjQÉÑe 6 øe á£≤f 12 ¤G √ó«°UQ áWô°ûdG OÉ–G ™aQh ‘ Ohó◊G ¢SôM ≈∏Y ÉØ«°V πM …òdGh ≥HÉ°ùdG Qó°üàŸG …ô°üŸG ΩÉeG IóMGh .á∏MôŸG ΩÉàN ‘ ÚæK’G ¢ùeCG Ér °ùe øe IôNCÉàe áYÉ°S .•É≤f 10 óæY √ó«°UQ óªŒ Éeó©H ådÉãdG õcôŸG ¤G ™LGÎa »ÑfG ÉeG .ôØ°U-ôØ°U áfƒ÷G ™e áMƒª°S ∫OÉ©J ,á«fÉK IGQÉÑe ‘h

IQGó°U ‘ OôØæj »°VÉjôdG »LÎdG »°ùfƒàdG …QhódG (Ü.±.G) - ¢ùfƒJ »LÉÑdG »``Ñ` Ÿh’G ¬Ø«°†e ≈``∏`Y Ö``≤`∏`dG π``eÉ``M »``°`VÉ``jô``dG »``LÎ``dG RÉ``a »°ùfƒàdG …QhódG øe á°ùeÉÿG á∏MôŸG ΩÉàN ‘ óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG ôØ°U-2 .IQGó°üdG ‘ Gó«Mh »≤Ña (88h AGõ``L á∏cQ øe 55) Úaó¡dG ƒeGÒæjG πµjÉe …Òé«ædG πé°Sh ≈∏Y •É``≤`f 3 ¥QÉ``Ø`H Éeó≤àe »``≤`Hh á£≤f 13 ¤G »``LÎ``dG ó«°UQ ™ØJQÉa ójó÷G óaGƒdG ¢ùHÉb πÑ≤à°ùe ¬Ø«°†e ≈∏Y √QhóH RÉa …òdG »∏MÉ°ùdG ºéædG .(55) …Oƒ¡°ûdG óéŸh (12) ƒæjƒH ƒ∏«fGO »∏jRGÈ∏d É°†jG ÚØ«¶f Úaó¡Hh ¬dOÉ©J ó©H •É≤f 9 ó«°UôH ådÉãdG õcôŸG ¤G »°ùfƒàdG Ö©∏ŸG ™LGôJh ¬Ø«°V ™e »≤jôa’G …OÉædG ∫OÉ©J ɪ«a ,»°ù«Lô÷G »LÎdG ¬Ø«°V ™e ÉÑ∏°S πaGƒb ¬Ø«°V ™e »°ùbÉØ°üdG …OÉædGh ,É°†jG ôØ°U-ôØ°U ≈°SôŸG πÑ≤à°ùe …ó«Ñ©dG óªëŸ ±óg πHÉ≤e (AGõL á∏cQ øe 23) º«YR ∫ɪµd ±ó¡H á°üØb .(76) áeÓ°ùd Ú``aó``¡`H ∞`` f’G ΩÉ``ª` M ™``e ¿GhÒ`` ≤` dG áÑ«Ñ°T É``°`†`jG ∫OÉ``©` Jh ∂fGôa »æ«¨∏d Úaóg πHÉ≤e (52) »Hƒ≤©«dG ÚeG óªfih (51) …hGó°ü≤dG .(38h 20) ƒ°SÉc »Ø«dhG (71) ¢Tƒ°ûH ∫ÓÑd ±ó¡H »JQõæÑdG …OÉædG ΩÉeG á°Sƒ°S ΩɪM πeG ô°ùNh .(AGõL á∏cQ øe 45) …QÉÑ÷G …óLhh (40) ⁄É°S øH ºã«¡d Úaóg πHÉ≤e

¬HQóe øY »æ¨à°ùj …ô£≤dG »∏gC’G (Ü.±.G)- áMhódG øY »æ¨à°ùj …ô£b ≥jôa ∫hG »°VÉŸG º°SƒŸG QGô``Z ≈∏Y »``∏`g’G äÉ``H óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG É«ª°SQ Qôb å«M Ωó≤dG Iôµd …ô£≤dG …QhódG ‘ ¬HQóe ΩÉeG ¢ùeG ‹GƒàdG ≈∏Y á«fÉãdG IQÉ°ùÿG ó©H ¢û«aƒµàH É«∏jG »Hô°üdG ádÉbG .2-1 á«∏«°ùdG ¢SCÉc ádƒ£H ¬©e ¢VÉNh º°SƒŸG ájGóH ‘ ¢ûà«aƒµàH ™e »∏g’G óbÉ©Jh ¤h’G ¬JQÉ°ùN ≥jôØdG »≤d ºK ,É¡dÓN èFÉàf …G ≥≤ëj ⁄h º°SÉL ï«°ûdG »àdG áaGô¨dG ™e áãdÉãdG ¬JGQÉÑe â∏LCÉJh 2-1 ¿ÉjôdG ΩÉeG á«°VÉŸG ádƒ÷G .¤h’G á∏MôŸG ‘ IQô≤e âfÉc ¬d ≥Ñ°S óbh ,≥jôØ∏d ÉHQóe ∑QÉÑe ˆGóÑY »æWƒdG Ú«©J »∏g’G Qôbh í‚h á«fÉãdG áLQódG …QhO ‘ ¿Éc ÉeóæY 2009 ΩÉY »∏g’G ÖjQóJ ¤ƒJ ¿G .ójóL øe ¤h’G áLQódG …QhO ¤G ¬H Oƒ©°üdG ‘

QÉWE’G ‘ ô¡¶j …òdG ¬jRƒL πjƒfÉe ‹É¨JÈdG ÜQóŸG ó¡Y ‘ á∏eɵdG áeÓ©dG ≥≤M OÉ–’G

ájÉ¡f ‘ á«fÉãdG á∏MôŸG ¬©e CGóÑ«d äGôe 4 …QhódÉH RƒØ∏d √OÉ≤a 2004 áaÉ°VE’ÉH ,ÚJôe ¢SCɵdGh á«dÉààe 3 É``«`≤`jô``aG ∫É``£` HCG …Qhó`` `H √Rƒ``Ø` d ™e πgCÉJh ,äGƒæ°S 4 ôNBG ‘ äGôe ⁄É©dG ¢``SCÉ` c á``dƒ``£`H ¤G »``∏` gC’G ∫ÓàMG ‘ í‚h äGôe 3 ájófÓd ¿Éch ,2006 ΩÉY É¡«a ådÉãdG õcôŸG ádƒ£H »``∏` gC’G ™``e ¬``d Ö``≤`d ô`` NBG .»°VÉŸG πÑb ΩÉ©dG ‘ …QhódG Öîàæe ÖjQóàd ¬jRƒL π≤àfG ÉMÉ‚ ≥``≤` ë` j ⁄ ¬``æ` µ` dh ’ƒ`` ¨` `fG »FÉ¡f ™HQ øe êôN PEG ¬©e GÒÑc ™∏£e ¬``°` VQG ≈``∏`Y É``«`≤`jô``aEG ¢``SCÉ` c zôMÉ°ùdG{ π©L É``e …QÉ`` ÷G ΩÉ``©`dG ¬«∏Y ¬``à`≤`∏`WCG …ò`` `dG Ö``≤`∏`dG ƒ`` gh ádÉ≤à°S’G π°†Øj »∏gC’G ÒgɪL …OÉf ™e IójóL áHôŒ ¢Vƒî«d .…Oƒ©°ùdG IóL OÉ–G ≈∏Y GÒãc ¿ƒjOÉ–’G ∫ƒ©jh ‘ á«æØdG ¬Jô¶fh ¬jRƒL áeGô°U …Oƒ©°ùdG …QhódG ‘ Ö≤∏dG IOÉ©à°S’ áªb IGQÉÑe ¿CÉ`H ɪ∏Y ,∫Ó¡dG øe ¢ùeCG Ú≤jôØdG Ú``H IQô``≤`e âfÉc øµd á©HÉ°ùdG á``∏`Mô``ŸG ‘ Ú``æ` K’G ≈∏Y ≥aGh áÑ©∏d …Oƒ©°ùdG OÉ–’G OGó©à°SÓd É¡∏«LCÉàH ∫Ó¡dG Ö∏W É«°SG ∫É``£`HG …QhO »FÉ¡f ∞°üæd ÊGôj’G ¿É``gBG ÜhP πHÉ≤«°S å«M ÉHÉgP πÑ≤ŸG ∫h’G øjô°ûJ 20h 6 ‘ .‹GƒàdG ≈∏Y ÉHÉjGh

»ÑjQóàdG √QGƒ°ûe ¬jRƒL CGó``H ∫ÓàM’ √OÉbh …õæ«fƒª«JQƒH ™e ‹É¨JÈdG Qhó``dG ‘ ™HÉ°ùdG õcôŸG ¢SCɵd πgCÉà«d 1986-1985 º°Sƒe øe êô``N ¬æµd »`` `HhQh’G OÉ`` –’G ÖjQóàd Égó©H π≤àfG ,∫hC’G QhódG áLQódG …QhO ¤G √OÉ``bh ƒ«æ«Ñ°SG ¢SOÉ°ùdG õcôŸG πàMG å«M ¤h’G π°†aCG ƒgh 1988-1987 º°Sƒe ‘ ¤ƒJ º`` K ,¬`` î` `jQÉ`` J ‘ ¬`` d õ`` cô`` e ÉZGôHh áfƒÑ°ûd ≠æ«JQƒÑ°S ÖjQóJ π°†aCG ø``µ` d äÉ``æ` «` fÉ``ª` ã` dG ô`` ` `NGhCG å«M Éà°ù«aGƒH ™e âfÉc ¬JGRÉ‚G ‘ ∫É``¨` JÈ``dG ¢``SCÉ` µ` H Rƒ``Ø` ∏` d √OÉ`` `b É°†jCG π``ª`Yh ,1992-1991 º°Sƒe É¡ªgCG iô``NCG á«dɨJôH á``jó``fCG ™``e .ÉjÒd ƒ«fƒjh ƒª«àjQÉeh ɵ«ØæH ¬jRƒL CGóH …ô°üŸG »∏gC’G ™eh ,á«ÑjQóàdG ¬JÒ°ùe ‘ á∏Môe ºgCG ÚJÎa ¤EG á∏MôŸG √òg ⪰ù≤fG 6 ó©H øµ“ å«M 2001 ‘ ¤hC’G øe Ö°üæŸG ¬«dƒJ øe §≤a ô¡°TCG Ö≤∏H RƒØ∏d …ôgÉ≤dG ≥jôØdG IOÉ«b øY ÖFɨdG É«≤jôaG ∫É``£`HCG …QhO øµd ,ÉeÉY 14 òæe É¡æ«M ‘ ¬æFGõN ‘ ÊÉ``ã` dG õ``cô``ŸG »``∏` gC’G ∫Ó``à` MG »∏«Yɪ°SE’G ∞∏N »∏ëŸG …Qhó``dG .º°SƒŸG ájÉ¡f ‘ ¬∏«Môd iOCG Ö`` ` `jQó`` ` `J ¬`` ` ` ` jRƒ`` ` ` ` L ¤ƒ`` ` ` ` ` `J ¬∏«MQ ó©H ‹É¨JÈdG ¢û«°ùææ«∏«H ô°üe ¤G Oƒ©j ¿CG πÑb »∏gC’G øY

.á«≤jôaE’G äÉjQÉÑŸG ióMG ¬JÉaÓîH ¬`` `jRƒ`` `L ô``¡` à` °` TG ∫hÉ£J πH Ú«eÓYE’G ™e Iójó°ûdG äGô“DƒŸG ‘ Iôe øe ÌcCG º¡«∏Y º¡Ø°Uh ¬`` fCG ó``M ¤G á«aÉë°üdG ™e ¬∏cÉ°ûe ±ÓîH Gòg ,π¡÷ÉH ÒZ ¬``JGQÉ``°` TEGh Ò``gÉ``ª` ÷G ¢``†`©`H .ôNBG ¤G ÚM øe á≤FÓdG ójó©dÉH ¬``jRƒ``L πé°S ô``Nõ``j ºgCG ¿CG ó«H ,ä’ƒ£ÑdGh ÜÉ≤dC’G øe âfÉc á«ÑjQóàdG ¬JÒ°ùe ‘ á£fi ájófC’G ¥ô``YCG …ô°üŸG »∏gC’G ™e ¬©e ó°üëa á«≤jôaE’Gh á«Hô©dG ¢`` SCÉ` `ch …QhO Ú`` H É`` e ,É``Ñ` ≤` d 19 É«≤jôaEG ∫É``£` HCG …QhOh Ú``«`∏`fi Ó°†a ,á«≤jôa’G ôHƒ°ùdG ¢SCɵdGh ⁄É©dG ádƒ£H ‘ ådÉãdG õcôŸG øY .ájófCÓd øe ™``°` SÉ``à` dG ‘ ¬`` jRƒ`` L ó`` `dh CGó`` Hh ,∫É``¨` JÈ``dG ‘ 1946 ¿É``°`ù`«`f ÜÉÑ°T ±ƒØ°U ‘ ÖYÓc √QGƒ°ûe ≥jôØ∏d √ó«©°üJ ”h ɵ«ØæH …OÉf Iô°ûY á°SOÉ°ùdG ‘ 1962 ‘ ∫hC’G ‹É¨JÈdG ºéædG QGƒéH Ö©d å«M »ÑgòdG ô°ü©dG ‘ ƒ«ÑjRhG ÒѵdG ,äÉæ«à°ùdG ∞``°`ü`à`æ`e ‘ ɵ«ØæÑd ‹É`` ¨` JÈ`` dG Ö``î` à` æ` ª` ∏` d º`` °` `†` `fGh õcôŸG ≈``∏`Y ¬``©`e π``°`ü`Mh ÜÉÑ°û∏d ,1963 É`` ` HhQhG á``dƒ``£`H ‘ å``dÉ``ã` dG ¢û«°ùææ∏«H »≤jôa ‘ É°†jCG Ö©dh .ÚdɨJÈdG …õfÒah

(Ü.±.G) - IóL ≥jôØd »``æ` Ø` dG ô``jó``ŸG ¢``Vô``a Ωó≤dG Iô``µ` d …Oƒ``©` °` ù` dG OÉ`` ` `–’G √Qƒ°†M ¬jRƒL πjƒfÉe ‹É¨JÈdG òæe á``jOƒ``©`°`ù`dG Ö``YÓ``ŸG ‘ Iƒ``≤` H º°SƒŸG ™∏£e z󫪩dG{ ≈∏Y ¬aGô°TG ¤G ΩÉ`` J ìÉ``é`æ`H √Oƒ``≤` j PEG ‹É`` ◊G á£≤f 18 ó«°UôH …Qhó``dG IQGó°U .á«dÉààe äGQÉ°üàfG áà°S øe áeÓ©dGh èFÉàædG ø``Y Ó°†a ¬jRƒL ¢Vôa ,¿’G ≈àM á∏eɵdG OGR äÉ``Ñ` jQó``à` dG ‘ É``eQÉ``°`U É``eÉ``¶`f Gòg ó©j PG ,Ú``Ñ`YÓ``dG ΩGõ``à`dG ø``e Òãj ¬`` fCG PEG á``°`UÉ``N á``dÉ``M ÜQó`` `ŸG Gô¶f ¬H πëj ¿Éµe …CG ‘ ∫ó``÷G ºFGO ¬∏©Œ »àdG ¬à«°üî°T Iƒ≤d ±ô°ûj ≥jôa …CG Ωƒ‚ ™e ΩOÉ°üàdG .¬«∏Y ≥jôa óFÉb ™e ¬à∏µ°ûe ó©J ’h √ó©HCG ÉeóæY Qƒ``f óªfi OÉ`` –’G º°Sƒª∏d …OGó`` ` `YE’G ô``µ`°`ù`©`ŸG ø``Y ‘ ¬``eÉ``¶`à`fG Ωó``Y »``YGó``H ó``jó``÷G ¬jRƒL πé°S ‘ ¤hC’G äÉÑjQóàdG ¬YÉÑWh OÉ◊G ¬LGõà ±ôY …òdG .áØ«æ©dG Ì`` cCG ô``é` a ó`` b ¬`` jRƒ`` L ¿É`` `c »∏gC’G ≈∏Y ¬aGô°TEG ¿ÉHEG áeRCG øe ¢SQÉ◊G ó``jô``Œ É``gRô``HCG …ô``°`ü`ŸG IQÉ°T øe …ô°†◊G ΩÉ°üY ‹hódG ‘ ¬``FÉ``£`NCG ≈∏Y ¬``d ÉHÉ≤Y ó``FÉ``≤`dG


‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫بط‬ ‫غرب �آ ولة‬ ‫�سيا‬

‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأردن والكويت‪ ..‬الفوز «مهر» الت�أهل‪ ..‬ومهمة �شبه م�ستحيلة لعمان‬

‫منتخبنا مطالب بالفوز �أمام الكويت (�شريط ال�صور واللقطة من مباراة منتخبنا �أمام �سوريا)‬

‫ال�سبيل– ثائر م�صطفى‬ ‫ويعقوب احلو�ساين‬ ‫ي�ق��ف منتخبنا ال��وط �ن��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫�أمام الفر�صة الأخرية‪ ،‬للو�صول �إىل الدور‬ ‫الثاين من بطولة غرب �آ�سيا لكرة القدم‪،‬‬ ‫عندما يالقي يف التا�سعة من م�ساء اليوم‬ ‫منتخب الكويت على ا�ستاد امللك عبداهلل‬ ‫ال �ث����ين ب��ال�ق��وي���س�م��ة‪ ،‬يف خ �ت��ام مناف�سات‬ ‫املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫وي�ب��دو �أن املنتخب ي�ع��رف م��اذا يريد‬ ‫بالتحديد �أم��ام املنتخب الكويتي‪ ..‬الفوز‬ ‫�سيكون «م�ه��ر» ال�ت��أه��ل �إىل ال ��دور الثاين‬ ‫دون �أي تعقيد‪� ،‬أما اخل�سارة �أو التعادل «ال‬ ‫قدر اهلل» ف�إنها �ستطيح بالآمال وتقتل كل‬ ‫الأماين التي ر�سمت �سلفا‪.‬‬ ‫ل��ذا ف� ��إن ال �ف��وز ي�ع��د مطلبا �ضروريا‬ ‫و�أ�سا�سيا �إذا ما �أراد «الن�شامى» االنتقال �إىل‬ ‫الدور الثاين واالنطالق بعد ذلك‪ ،‬يف رحلة‬ ‫البحث عن اللقب الذي ا�ستع�صى عليه يف‬ ‫الن�سخ ال�سابقة‪.‬‬ ‫ويف الأي � ��ام ال �ت��ي ت�ل��ت م �ب ��اراة �سوريا‬ ‫وان�ت�ه��ت ب��ال�ت�ع��ادل الإي �ج��اب��ي (‪ )1-1‬ف�إن‬ ‫اجلهاز الفني بقيادة «الكابنت» عدنان حمد‬ ‫وقف عند الأخطاء التي رافقت اللقاء‪ ،‬من‬ ‫خالل التدريبات التي �أجراها على ملعب‬ ‫ال�ب�تراء بعد �أن خا�ض الوجبة التدريبية‬ ‫الأخ�ي�رة م�ساء �أم ����س‪ ،‬لتحديد الت�شكيلة‬ ‫الأ�سا�سية التي �ستبد�أ لقاء الكويت الذي‬

‫متكن من ت�صدر املجموعة‪ ،‬بعد فوزه على‬ ‫�سوريا �أول من �أم�س (‪.)1-2‬‬ ‫ويت�صدر املنتخب الكويتي املجموعة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة بر�صيد «‪ »3‬ن �ق��اط‪ ،‬وي ��أت��ي خلفه‬ ‫منتخبنا و�سوريا بنقطة لكل منهما‪ ،‬علما‬ ‫�أن املنتخب ال�سوري �أنهى مبارياته وخرج‬ ‫متاما من ح�سابات الت�أهل‪.‬‬ ‫وي�سبق لقاء منتخبنا مواجهة �إيران‬ ‫مع عمان ال�ساعة اخلام�سة‪ ،‬يف مباراة ت�أتي‬ ‫حل�ساب املجموعة الأوىل‪.‬‬ ‫وقفة «جرئية»‬ ‫�شهدت الأي��ام التي ج��اءت بعد مباراة‬ ‫� �س��وري��ا وق �ف ��ة ج��ري �ئ��ة م ��ن ق �ب��ل اجلهاز‬ ‫الفني‪ ،‬يف حتديد مواطن ال�ضعف واخللل‬ ‫وحت��دي��ده��ا ملعاجلتها ب ��أ� �س��رع وق��ت وقبل‬ ‫دخول مباراة الكويت؛ لأن اجلميع يعلم �أن‬ ‫«اخل�ط��أ مم�ن��وع» يف ه��ذه امل�ب��اراة امل�صريية‬ ‫ال�ت��ي ال تقبل الق�سمة على اث�ن�ين‪ .‬ورغم‬ ‫�أن املنتخب الكويتي يلعب بخياري الفوز‬ ‫�أو ال �ت �ع��ادل‪ ،‬ف � ��إن ه ��ذا رمب ��ا ي �ك��ون عامل‬ ‫��ض�غ��ط ع �ل �ي��ه‪ ،‬وي �ع �ط��ي «ال �ن �� �ش��ام��ى» نوعا‬ ‫من الأف�ضلية؛ لأنهم يعلمون جيدا ماذا‬ ‫يريدون من هذه املواجهة‪.‬‬ ‫مراقبة دقيقة‬ ‫من امل��ؤك��د �أن م�ب��اراة الكويت و�سوريا‬ ‫كانت حتت ر�صد «املجهر» الفني من قبل‬ ‫ع��دن��ان حمد ومعاونيه؛ لأن املطلوب من‬ ‫املراقبة الدقيقة التي متت حتديد الأ�سلوب‬ ‫ال ��ذي ي�ت�ب�ع��ه امل�ن��اف����س يف �أوق � ��ات امل �ب ��اراة‪،‬‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

‫عمان مطالب بالفوز ب�أكرث من هدفني على املنتخب الإيراين (اللقطة من لقاء عمان والبحرين)‬

‫والأم��ور التكتيكية التي ميار�سها وحتديد‬ ‫مواطن القوة وال�ضعف يف املنتخب الكويتي‬ ‫ل �� �ش��رح اخل �ط��ة ال �ت��ي ��س�ت�ط�ب��ق لالعبني‬ ‫ليكونوا على �أهبة اال�ستعداد لتحقيق الفوز‬ ‫و�إ�سعاد اجلماهري املنتظر �أن حتت�شد على‬ ‫جنبات امللعب‪.‬‬ ‫حاجة الفوز‬ ‫رمب��ا تكون حاجة ال�ف��وز للمنتخب يف‬ ‫م �ب��اراة ال�ك��وي��ت �أم ��ر ا��س�ت��وع�ب��ه الالعبني‬ ‫ج�ي��دا‪ ،‬لأن�ه��م يعلمون �أن اخل ��روج يف هذا‬ ‫ال ��وق ��ت �أم � ��ر غ�ي�ر م �ب�رر �إط �ل�اق� ��ا‪ ،‬نظرا‬ ‫العتبارات عديدة يربز يف مقدمتها الأر�ض‬ ‫واجل�م�ه��ور واجل��اه��زي��ة الفنية والبدنية‪،‬‬ ‫ولأن «ال�ن���ش��ام��ى» ع��ودون��ا على �أن يكونوا‬ ‫على ق��در امل�س�ؤولية يف امل�ب��اري��ات ال�صعبة‬ ‫واحل �� �س��ا� �س��ة‪ ،‬ف � ��إن الأم � ��ل ي �ب �ق��ى �أن يعم‬ ‫الفرح اليوم �شوارع العا�صمة عمان ن�شوة‬ ‫بالفوز واالنتقال �إىل الدور الثاين‪ ،‬وهناك‬ ‫مباريات كانت �شاهدة على ذلك لعل �أبرزها‬ ‫امل �ب��اراة الأخ�ي�رة يف الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫�أمام �سنغافورة يف عمان التي هبت يف رياح‬ ‫االنتقال �إىل النهائيات الآ�سيوية‪.‬‬ ‫ال ن�ق�ل��ل م��ن � �ش ��أن امل�ن�ت�خ��ب الكويتي‬ ‫ال�شقيق الذي جاء �إىل عمان بت�شكيلة جلها‬ ‫من الالعبني ال�شباب‪ ،‬بل يجب �أن يبقى‬ ‫اح�ترام املناف�س واجبا من �أج��ل الو�صول‬ ‫�إىل الهدف املن�شود‪.‬‬ ‫االختيارات الفنية‬ ‫ت �ب �ق��ى اخل � �ي� ��ارات ال �ف �ن �ي��ة والأ� �س �م ��اء‬

‫التي �ستحط يف �أر���ض امللعب رهن موافقة‬ ‫امل��دي��ر الفني ع��دن��ان حمد‪ ،‬وي��أت��ي ذل��ك يف‬ ‫ظ��ل ج��اه��زي��ة ال�لاع �ب�ين وح �� �س��ب خبرية‬ ‫م��ن ��ص��اح��ب ال �� �ش ��أن‪ ،‬و�إذا م��ا حت��دث�ن��ا عن‬ ‫الت�شكيلة التي �ستظهر منذ البداية ف�إن‬ ‫حرا�سة املرمى �ستبقى بعهدة عامر �شفيع‪،‬‬ ‫على �أن يبقى رب��اع��ي ال��دف��اع با�سم فتحي‬ ‫وحممد منري يف العمق و�سليمان ال�سلمان‬ ‫وحم�م��د ال�ب��ا��ش��ا ع�ل��ى الأط � ��راف‪ ،‬ومي�ضي‬ ‫حممد جمال وبهاء عبدالرحمن يف مهمة‬ ‫�صناعة الأل�ع��اب على �أن يحتل عامر ذيب‬ ‫اجل �ه��ة ال�ي�م�ن��ى م��ن ال��و� �س��ط‪ .‬ي�ق��اب�ل��ه �إما‬ ‫عدي ال�صيفي �أو �أحمد عبداحلليم‪ ،‬على �أن‬ ‫يكمل ح�سن عبدالفتاح دور املهاجم الوحيد‬ ‫ع �ب��داهلل ذي ��ب‪ .‬ومي �ل��ك ح�م��د ال�ك�ث�ير من‬ ‫الأ�سماء البديلة التي ميكن �أن يكون لها‬ ‫دور يف بع�ض �أوق��ات امل�ب��اراة‪ ،‬منها ح�سونة‬ ‫ال�شيخ ورائ��د النواطري وحممد الدمريي‬ ‫و��س�ع�ي��د م��رج��ان وب �� �ش��ار ب�ن��ي ي��ا��س�ين �إىل‬ ‫جانب البقية‪.‬‬ ‫حيوية الكويت‬ ‫امل �ت��اب��ع مل� �ب ��اراة ال �ك��وي��ت الأوىل �أم ��ام‬ ‫�سوريا ي��درك متاما �أن ه��دف امل�شاركة يف‬ ‫هذه املناف�سات يبقى جني الفوائد وجتهيز‬ ‫منتخب مثايل قادر على العودة من جديد‬ ‫يف بطولة ك�أ�س اخلليج القادمة التي �ستقام‬ ‫يف اليمن‪ ،‬خا�صة �أن املنتخب امل�شارك هو‬ ‫الأوملبي واملطعم بالقليل من العبي اخلربة‬ ‫كــ»م�ساعد ندا وجراح العتيقي»‪� .‬أما البقية‬

‫ف�إن �أعمارهم ال تتعدى «‪ »23‬عاما‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يتطلب من العبينا عدم اال�ستهانة وتقدمي‬ ‫�أداء ج ��دي ط�ي�ل��ة �أح� � ��داث امل � �ب� ��اراة؛ كون‬ ‫املنتخب «الأزرق» يجيد مت��ام��ا الهجمات‬ ‫املرتدة اخلاطفة ويتمتع العبوه باحليوية‬ ‫والن�شاط واللياقة البدنية العالية‪.‬‬ ‫الت�شكيلة الكويتية ت�ضم �أ�سماء خالد‬ ‫الر�شيدي يف املرمى و�أم��ام��ه حممد �سند‪،‬‬ ‫وم�ساعد ن��دا‪ ،‬و�أح �م��د ال��ر��ش�ي��دي‪ ،‬وعامر‬ ‫الف�ضلي‪ .‬وي�ق��ود ع�ب��داهلل ال�شمايل رفقة‬ ‫ع �ب��دال �ع��زي��ز ال� �ع� �ن ��زي وج � � ��راح العتيقي‬ ‫وع� �ب ��داهلل ال�بري �ك��ي �أل� �ع ��اب ف��ري�ق�ه��م من‬ ‫ال��و��س��ط‪ ،‬ويتقدم ح�سن مو�سوي ويو�سف‬ ‫ال�سليمان ل�شغل املقدمة الهجومية‪.‬‬ ‫عمان * �إيران‬ ‫وي���س�ب��ق ل �ق��اء م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ال��وط �ن��ي مع‬ ‫الكويت مواجهة الفر�صة الأخرية ل�سلطنة‬ ‫عمان بطلة ك�أ�س اخلليج �أمام �إيران حاملة‬ ‫اللقب ‪ 4‬مرات‪ .‬ويكفي �إيران التعادل للت�أهل‬ ‫ب�ط�ل��ة للمجموعة الأوىل م�ستفيدة من‬ ‫فوزها االفتتاحي على البحرين ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫ومت�ل��ك �سلطنة ع�م��ان فر�صة واحدة‬ ‫ف�ق��ط ل�ل�ت��أه��ل تتمثل ب��ال�ف��وز ع�ل��ى �إي ��ران‬ ‫‪�-3‬صفر �أو الفوز ب�أي نتيجة وانتظار نتائج‬ ‫باقي املجموعتني من اجل الظفر ببطاقة‬ ‫�صاحب اف�ضل مركز ثان‪ ،‬فيما بقي منتخب‬ ‫ال�ب�ح��ري��ن ب�ع�م��ان ينتظر ف��ر��ص��ة الت�أهل‬ ‫ثانيا يف حال فوز �إيران على �سلطنة عمان‬ ‫والكويت على االردن‪.‬‬


‫�أب دو‬ ‫طال ري‬ ‫�أور‬ ‫وبا‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫بايرن ميونيخ لن�سيان خيبته املحلية‬ ‫ودي�شان يعود �إىل ت�شل�سي على ر�أ�س مر�سيليا‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي ��أم��ل ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ االمل ��اين‬ ‫ال��و��ص�ي��ف تعوي�ض نتائجه املخيبة‬ ‫حمليا م��ن ال�ب��واب��ة ال�ق��اري��ة‪ ،‬عندما‬ ‫ي�ح��ل ��ض�ي�ف��ا ع�ل��ى ب ��ال ال�سوي�سري‬ ‫اليوم الثالثاء يف اجلولة الثانية من‬ ‫ال ��دور االول مل�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي �ع �ي ����ش ب� ��اي� ��رن ح ��ام ��ل لقب‬ ‫ال � � ��دوري االمل � � ��اين امل ��و� �س ��م املا�ضي‬ ‫وو�صيف بطل م�سابقة دوري الأبطال‬ ‫بخ�سارته �أمام انرت ميالن االيطايل‬ ‫(� �ص �ف ��ر‪ ،)2-‬ب��داي��ة ه��ي اال�� �س ��و�أ له‬ ‫يف ال ��دوري املحلي منذ ‪ 30‬ع��ام��ا‪ ،‬اذ‬ ‫يحتل املركز التا�سع بر�صيد ‪ 8‬نقاط‬ ‫م��ن م �ب��اري��ات��ه ال �� �س��ت االوىل‪ ،‬وهو‬ ‫يبتعد بفارق ‪ 10‬نقاط عن ماينت�س‬ ‫املت�صدر‪.‬‬ ‫و�سقط ب��اي��رن يف اخ��ر مبارياته‬ ‫�أمام املفاج�أة ماينت�س ‪ ،2-1‬وهو يبحث‬ ‫عن ا�ستعادة ثقته عندما يواجه بال‬ ‫للمرة االوىل يف امل�سابقة على ملعب‬ ‫االخري �سانت جاكوب بارك‪.‬‬ ‫و�أل � �ق� ��ى رئ �ي ����س ال � �ن� ��ادي ك ��ارل‬ ‫هاينت�س رومينيغه باللوم على العبي‬ ‫الفريق‪« :‬اجلميل يف ك��رة القدم انه‬ ‫ميكنك التعوي�ض بعد ث�لاث��ة �أيام‪،‬‬ ‫وي �ج��ب ان ن �ع��و���ض الن ه ��ذا االداء‬ ‫لي�س كافيا لدوري الأبطال وال حتى‬ ‫للدوري االملاين»‪.‬‬ ‫و�سجل بايرن حتى االن خم�سة‬ ‫�أه��داف يف �ست مباريات‪ ،‬ومل يتمكن‬ ‫ر�أ���س احلربة مريو�سالف كلوزه وال‬ ‫حتى ال�ك��روات��ي ايفيكا �أوليت�ش من‬ ‫هز ال�شباك‪ ،‬لكنه �أحرز نقاطه االوىل‬ ‫يف دوري الأب �ط��ال ب�ف��وزه على روما‬ ‫االيطايل ‪ 1-2‬يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع روم �ي �ن �ي �غ��ه م �ت ��ذم ��را‪:‬‬ ‫«يجب �أن نتح�سن‪ ،‬لقد اعتدنا على‬ ‫م �ه��اج �م�ين ي �� �س �ج �ل��ون ال �ك �ث�ي�ر من‬ ‫االه��داف لنا‪ ،‬لكنهم ع��اج��زون االن‪،‬‬ ‫وهذا ال يعجبني»‪.‬‬ ‫وي �ع��اين ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ كثريا‬ ‫م��ن غ �ي��اب جن�م��ه ال�ه��ول�ن��دي اريني‬ ‫روب��ن ب�سبب اال�صابة باال�ضافة اىل‬ ‫الفرن�سي فرانك ريبريي‪ ،‬علما بان‬ ‫االول كانت له اليد الطوىل املو�سم‬ ‫املا�ضي يف جميع النتائج التي حققها‬ ‫ال�ف��ري��ق ال�ب��اف��اري وخ��ول�ت��ه التتويج‬ ‫ب�ل�ق�ب��ي ال � ��دوري وال �ك ��أ���س املحليني‬ ‫وال ��و�� �ص ��ول اىل امل � �ب� ��اراة النهائية‬ ‫للم�سابقة االوربية العريقة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ا��س�ت�ع��د ب ��ال ملباراة‬ ‫الفريق ال�ب��اف��اري ب�ف��وزه على �أر�ض‬

‫‪25‬‬

‫بايرن ميونخ يحل �ضيفا على بال ال�سوي�سري‬

‫�أف �سي زيوريخ ‪.1-4‬‬ ‫ويقول االمل��اين تور�سنت فينك‪،‬‬ ‫العب بايرن ميونيخ ال�سابق ومدرب‬ ‫بال احلايل الذي يحتل املركز الثاين‬ ‫يف ال��دوري ال�سوي�سري‪« :‬ركزنا على‬ ‫الدفاع‪ ،‬و�صربنا يف عملية بناء اللعب‬ ‫وك�ن��ا ن��اج�ع�ين يف ال�ه�ج��وم‪ .‬ي�ج��ب �أن‬ ‫نتابع ذلك يوم الثالثاء»‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ف� ��وزه االخ �ي��ر‪ ،‬ك ��ان بال‬ ‫ق��د حقق ‪ 6‬ن�ق��اط فقط م��ن �أ��ص��ل ‪6‬‬ ‫مباريات‪ ،‬وهو تعر�ض خل�سارة �أوىل‬ ‫يف دوري الأبطال �أمام كلوج الروماين‬ ‫‪ 1-2‬يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫ويف املجموعة اخلام�سة �أي�ضا‪،‬‬ ‫ي �� �س �ت �ق �ب��ل روم � � ��ا االي� � �ط � ��ايل كلوج‬ ‫ال ��روم ��اين ع�ل��ى امل�ل�ع��ب الأومل� �ب ��ي يف‬ ‫روم��ا ال��ذي �شهد ف��وزا مدويا لفريق‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ع �ل��ى ان�ت�ر م �ي�ل�ان بطل‬ ‫�أوروب � � ��ا ‪� �-1‬ص �ف��ر ال���س�ب��ت امل��ا� �ض��ي ‪،‬‬ ‫بهدف ملهاجمه املونتينيغري مريكو‬ ‫فوت�شينيت�ش‪.‬‬ ‫وك ��ان روم ��ا ��س�ق��ط يف امل�سابقة‬ ‫ذاتها وعلى �أر�ضه �أمام كلوج ‪ 2-1‬منذ‬ ‫عامني‪ ،‬قبل �أن ي��رد له التحية ايابا‬ ‫‪.1-3‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ال���س��اد��س��ة‪ ،‬يعود‬ ‫ديدييه دي�شان اىل ت�شل�سي النادي‬

‫ال ��ذي داف ��ع ع��ن ال��وان��ه ��س��اب�ق��ا‪ ،‬لكن‬ ‫ع �ل��ى ر�أ� � ��س م��ر��س�ي�ل�ي��ا ب �ط��ل فرن�سا‬ ‫ال��ذي تعرث يف م�ب��ارات��ه االوىل على‬ ‫�أر�ضه امام �سبارتاك مو�سكو الرو�سي‬ ‫�صفر‪ 1-‬يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر دي �� �ش��ان‪ ،‬ق��ائ��د فرن�سا‬ ‫ب �ط �ل��ة ال� �ع ��امل ‪ ،1998‬ان ت�شل�سي‬ ‫«فريق �أوروب��ي مناف�س للغاية‪� ...‬أنا‬ ‫م�سرور للعودة اىل �ستامفورد بريدج‪،‬‬ ‫فرغم خ�ضوع امللعب لعملية جتديد‬ ‫وتو�سيعه‪ ،‬ال يزال اجلو الرائع الذي‬ ‫اختربته �سابقا موجودا فيه»‪.‬‬ ‫وك��ان ت�شل�سي قد حقق انت�صارا‬ ‫ك�ب�يرا يف اجل��ول��ة االوىل على �أر�ض‬ ‫زيلينا ال�سلوفاكي ‪ 1-4‬لكنه �سقط‬ ‫للمرة االوىل يف الدوري املحلي �أمام‬ ‫م��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي � �ص �ف��ر‪ 1-‬ال�سبت‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬وه��ي نتيجة مل ت�ن��زل��ه عن‬ ‫ال �� �ص��دارة ن�ظ��را ل �ف��وزه يف مبارياته‬ ‫اخل �م ����س االوىل وت �ع�ث�ر مطارديه‬ ‫امل �ب��ا� �ش��ري��ن ار�� �س� �ن ��ال ومان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪.‬‬ ‫وت��اب��ع دي�شان (‪ 41‬ع��ام��ا) الذي‬ ‫�أحرز ك�أ�س انكلرتا ‪ 2000‬مع الفريق‬ ‫اللندين حتت ادارة املدرب االيطايل‬ ‫جانلوكا فيايل‪« :‬لطاملا كانت املالعب‬ ‫االنكليزية ممتلئة‪ ،‬وملعب ت�شل�سي‬

‫تق�صده العائالت ويكون اجلو مميزا‬ ‫يف داخله»‪.‬‬ ‫ومي �ل��ك دي���ش��ان خ�ب�رة �أوروبية‬ ‫مذهلة‪ ،‬فهو �أحرز لقب دوري ابطال‬ ‫�أوروب ��ا مرتني كالعب م��ع مر�سيليا‬ ‫عام ‪ 1993‬ويوفنتو�س ‪ 1997‬كما قاد‬ ‫موناكو الفرن�سي اىل املباراة النهائية‬ ‫ع ��ام ‪ 2004‬ع�ن��دم��ا �أق �� �ص��ى ت�شل�سي‬ ‫ب��ال��ذات م��ن ن�صف النهائي قبل �أن‬ ‫ي���س�ق��ط �أم � ��ام ب��ورت��و ال�ب�رت �غ��ايل يف‬ ‫املباراة النهائية‪.‬‬ ‫واع� � �ت �ب��ر دي � �� � �ش� ��ان ان «دوري‬ ‫الأب� �ط ��ال ه ��و امل �� �س��اب �ق��ة الأه � ��م بني‬ ‫جميع امل�سابقات‪ .‬لي�س ت�شل�سي وحده‬ ‫يريد الفوز باللقب بل هناك �أربعة �أو‬ ‫خم�سة �أندية ترغب ب��ذل��ك‪� ...‬أحرز‬ ‫ت�شل�سي لقب ال��دوري املو�سم املا�ضي‬ ‫وهو يلعب جيدا راهنا‪� .‬أعرف مدربه‬ ‫(االيطايل كارلو �أن�شيلوتي) �أي�ضا‪.‬‬ ‫�أ�شرف علي ملدة ‪� 6‬أ�شهر يف يوفنتو�س‬ ‫وواجهته مرات كثرية‪� .‬أحب طريقة‬ ‫لعبه و�أنا �سعيد ملواجهته جمددا»‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ذات �ه��ا‪ ،‬ي�ستقبل‬ ‫�سبارتاك مو�سكو زيلينا ال�سلوفاكي‬ ‫ع�ل��ى ملعب لوجنيكي يف العا�صمة‬ ‫مو�سكو‪.‬‬ ‫وع �ل��ى وق ��ع ت �ع��ادل��ه امل�خ�ي��ب مع‬

‫ليفانتي (�صفر‪�-‬صفر) يف الدوري‬ ‫املحلي‪ ،‬يحل ري��ال مدريد اال�سباين‬ ‫على �أوك���س�ير الفرن�سي على ملعب‬ ‫الأخري «�أبي دي�شان» �ضمن املجموعة‬ ‫ال�سابعة‪.‬‬ ‫وك� ��ان ري� ��ال ح �ق��ق ف� ��وزه االول‬ ‫يف امل �� �س��اب �ق��ة ع �ل��ى ح �� �س��اب �أياك�س‬ ‫�أم �� �س�تردام ‪��-2‬ص�ف��ر‪ ،‬يف ح�ين �سقط‬ ‫�أوك�سري بذات النتيجة �أمام م�ضيفه‬ ‫ميالن االيطايل‪.‬‬ ‫وي �ب��دو م ��درب ري ��ال الربتغايل‬ ‫جوزيه مورينيو منزعجا من العقم‬ ‫التهديفي للفريق امللكي الذي ي�ضم‬ ‫يف �صفوفه ال�برت�غ��ايل كري�ستيانةو‬ ‫رون � ��ال � ��دو‪ ،‬االرج �ن �ت �ي �ن��ي غونزالو‬ ‫هيغواين والفرن�سي ك��رمي بنزمية‪:‬‬ ‫«�أن� ��ا ق�ل��ق لأن �ن��ا �أه��درن��ا �أرب� ��ع نقاط‬ ‫(حمليا) لعدم قدرتنا على الت�سجيل‪.‬‬ ‫ال ن�سجل راهنا الأه��داف مقارنة مع‬ ‫الفر�ص التي ت�سنح لنا»‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر ري ��ال ح�ت��ى االن يف‬ ‫‪ 6‬م�ب��اري��ات يف ال ��دوري‪ ،‬لكنه تعادل‬ ‫�سلبا مرتني ليحتل املركز الثالث يف‬ ‫الرتتيب الذي يت�صدره فالن�سيا �أمام‬ ‫بر�شلونة الو�صيف‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ول ظ �ه�ي�ر ري� � ��ال �أل � �ف� ��ارو‬ ‫�أرب �ي �ل��وا‪« :‬احل�ق�ي�ق��ة ان �ن��ي ال �أع��رف‬

‫الكثري عن �أوك�سري‪�.‬أعلم انهم ميرون‬ ‫يف ف �ت�رة ج �ي��دة يف ال� � ��دوري حاليا‬ ‫و�ستكون مباراة كبرية لهم»‪.‬‬ ‫لكن ال��واق��ع �أن �أوك���س�ير‪ ،‬الذي‬ ‫اق�صى زينيت الرو�سي من امل�سابقة‪،‬‬ ‫ي� �ع ��اين يف ال� � � ��دوري ال �ف��رن �� �س��ي‪ ،‬اذ‬ ‫تعادل ال�سبت على �أر�ضه مع نان�سي‬ ‫‪ 2-2‬ب�ع��دم��ا ك��ان م�ت�ق��دم��ا ‪�-2‬صفر‪،‬‬ ‫وه��و ي�ح�ت��ل امل��رك��ز ال���س��اب��ع ع���ش��ر يف‬ ‫الرتتيب‪.‬‬ ‫ويف امل� �ج� �م ��وع ��ة ذات� � �ه � ��ا‪ ،‬يحل‬ ‫ميالن �ضيفا على �أياك�س �أم�سرتدام‪،‬‬ ‫ب �ع��د ف� � ��وزه ع �ل��ى ج� �ن ��وى ‪�-1‬صفر‬ ‫ب �ه��دف م�ه��اج�م��ه ال �� �س��وي��دي زالت ��ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش املنتقل من بر�شلونة‬ ‫اال� �س �ب��اين وال � ��ذي ي� ��أم ��ل موا�صلة‬ ‫ت�ألقه مع الفريق اللومباردي الذي‬ ‫�صعد اىل املركز اخلام�س يف ترتيب‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ت �ع��ادل �أي��اك����س على‬ ‫�أر���ض تونتي ‪ 2-2‬ال�سبت لكنه بقي‬ ‫على ر�أ�س ترتيب ال��دوري الهولندي‬ ‫بفارق نقطتني عن غرميه التقليدي‬ ‫ايندهوفن‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ع��ود اب��راه�ي�م��وف�ي�ت����ش اىل‬ ‫ملعب «ام�سرتدام �أري�ن��ا» ال��ذي ت�ألق‬ ‫ف �ي��ه‪ ،‬ك �م��ا � �س �ي��واج��ه الع ��ب الو�سط‬ ‫امل� �خ� ��� �ض ��رم ال� �ه ��ول� �ن ��دي كالرن�س‬ ‫�سيدورف جماهري فريقه ال�سباق‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى ال�ف��ري�ق��ان ع�شر مرات‬ ‫�سابقا‪ ،‬ففاز ميالن ‪ 5‬مرات و�أياك�س‬ ‫اربع مرات‪.‬‬ ‫وي�سافر �أر�سنال االنكليزي اىل‬ ‫العا�صمة ال�صربية بلغراد ملواجهة‬ ‫بارتيزان الذي مل يخ�سر حمليا هذا‬ ‫املو�سم �ضمن املجموعة الثامنة‪ ،‬بعد‬ ‫تعر�ضه خل�سارة مفاجئة �أم��ام و�ست‬ ‫بروميت�ش �أل�ب�ي��ون ‪ 3-2‬يف ال ��دوري‬ ‫املحلي ال�سبت املا�ضي ‪.‬‬ ‫ورغ��م خ�سارته القا�سية‪ ،‬ي�أمل‬ ‫«امل��دف �ع �ج �ي��ة» م��وا� �ص �ل��ة م�سارهم‬ ‫الناجح قاريا‪ ،‬بعد فوزهم ال�ساحق يف‬ ‫اجلولة االوىل على �سبورتينغ براغا‬ ‫الربتغايل ‪�-6‬صفر‪.‬‬ ‫وي�ع��اين فريق امل��درب الفرن�سي‬ ‫�أر� �س�ين فينغر م��ن ع��دة ا��ص��اب��ات يف‬ ‫� �ص �ف��وف��ه‪ ،‬و� �س �ي��واج��ه خ ��ط دفاعه‬ ‫ال �ه��داف ال�برازي �ل��ي كليو ��ص��اح��ب ‪8‬‬ ‫�أهداف يف مباريات بارتيزان ال�ست يف‬ ‫الدور التمهيدي والذي نال اجلن�سية‬ ‫ال�صربية اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف امل� �ج� �م ��وع ��ة ذات� � �ه � ��ا‪ ،‬يحل‬ ‫�شاختار دانيت�سك االوك��راين الفائز‬ ‫��ض�ي�ف��ا ع �ل��ى ب ��ارت� �ي ��زان ‪� �-1‬ص �ف��ر يف‬ ‫اجلولة االوىل‪ ،‬على �سبورتينغ براغا‬ ‫على ملعب «ا�ستاديو موني�سيبال دو‬ ‫براغا»‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫حار�س اجلي�ش يرتك امللعب بهفوة جديدة‬

‫بني يا�س يعتلي �صدارة الدوري الإماراتي‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعتلى بني يا�س ال�صدارة للمرة االوىل هذا املو�سم بعد فوزه الكبري على‬ ‫�ضيفه االحت��اد كلباء ‪� 2-4‬أول من �أم�س الأح��د يف ختام املرحلة الرابعة من‬ ‫الدوري االماراتي لكرة القدم‪ .‬و�سجل حبو�ش �صالح (‪ )10‬وال�سنغايل اندريه‬ ‫�سنغور (‪ 23‬و‪ 44‬و‪ )73‬اهداف بني يا�س‪ ،‬ويو�سف جابر (‪ 68‬خط�أ يف مرماه)‬ ‫واحمد عي�سى (‪ )2+90‬هديف االحتاد كلباء‪.‬‬ ‫ورفع بني يا�س ر�صيده اىل ‪ 9‬نقاط ليحتل املركز االول بفارق االهداف‬ ‫عن الو�صل‪ ،‬يف حني بقي االحتاد كلباء يف املركز احلادي ع�شر بر�صيد نقطة‬ ‫واح��دة‪ .‬وف�شل ال�شباب يف م�شاركة املت�صدرين عندما �سقط ام��ام م�ضيفه‬ ‫الن�صر بهدفني للت�شيلي كارلو�س فيالنويفا (‪ )59‬وال�سنغايل المني ديارا‬ ‫(‪ )49‬مقابل ث�لاث��ة اه ��داف ل�ل�اك��وادوري ك��ارل��و���س تينوريو (‪ )3‬والغيني‬ ‫ا�سماعيل بنغورا (‪ 38‬و‪.)45‬‬ ‫وكان ال�شباب ميني نف�سه بالفوز مل�شاركة بني يا�س والو�صل يف ال�صدارة‬ ‫لكن خ�سارته جعلته �ساد�سا بر�صيد ‪ 6‬نقاط‪ ،‬يف حني تقدم الن�صر الذي حقق‬ ‫فوزه الثاين على التوايل اىل املركز ال�سابع بنف�س الر�صيد‪.‬‬

‫الوداد ينتزع �صدارة الدوري املغربي‬

‫خ�سارة ثقيلة للغرافة �أمام العربي‬ ‫يف الدوري القطري‬ ‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مني الغرافة حامل اللقب بخ�سارة ثقيلة امام �ضيفه العربي ‪� 1-3‬أول من‬ ‫�أم�س االحد يف ختام املرحلة الثالثة من الدوري القطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ع �ب��د ال �ع��زي��ز ال���س�ل�ي�ط��ي (‪ 10‬و‪ )52‬واالرج �ن �ت �ي �ن��ي ليوناردو‬ ‫بي�سكوليت�شي (‪ 80‬من ركلة جزاء) اهداف العربي‪ ،‬وحامد �شامي (‪ )57‬هدف‬ ‫الغرافة ال��ذي لعب بع�شرة اف��راد بعد ط��رد مدافعه ابراهيم ال�غ��امن (‪)79‬‬ ‫لعرقلته اجلزائري جوجي بوعالم داخل املنطقة ومنعه الت�سجيل‪.‬‬ ‫ورفع العربي ر�صيده اىل ‪ 7‬نقاط وتقدم اىل املركز الثاين‪ ،‬بينما بقي‬ ‫الغرافة ال��ذي ميلك مباراة م�ؤجلة مع االهلي‪ ،‬يف املركز الثامن بر�صيد ‪3‬‬ ‫نقاط‪ .‬وث�أر العربي بهذا الفوز خل�سارته الثقيلة �صفر‪ 5-‬يف نهائي ك�أ�س ويل‬ ‫العهد املو�سم املا�ضي‪ ،‬وهو الفوز االول على مناف�سه منذ ‪ 2006‬عندما هزمه‬ ‫مرتني ‪�-1‬صفر‪ .‬وجنح العربي يف حتقيق الفوز رغم غياب هدافه الربازيلي‬ ‫كابوري ومواطنه كيم لال�صابة‪ ،‬وا�ستغل معاناة الغرافة بدنيا بعد املجهود‬ ‫الكبري ال��ذي ب��ذل��ه يف م�ب��اراة ا�ستمرت ‪ 120‬دقيقة �ضد ال�ه�لال ال�سعودي‬ ‫االربعاء املا�ضي يف اياب ربع نهائي دوري ابطال ا�سيا‪.‬‬ ‫وزادت معاناة الغرافة بعد ط��رد الغامن وك��اد يلقى خ�سارة فادحة بعد‬ ‫انفراد بوعالم وبي�سكوليت�شي باحلار�س اكرث من مرة يف الدقائق االخرية‪.‬‬

‫�سيمون يرتقي ‪ 8‬مراكز يف ت�صنيف‬ ‫املحرتفني لكرة امل�ضرب‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ارتقى الفرن�سي جيل �سيمون ‪ 8‬مراكز وب��ات يف املرتبة ‪ 33‬على الئحة‬ ‫الت�صنيف العاملي اجل��دي��د لالعبي ك��رة امل�ضرب املحرتفني ال�صادر �أم�س‬ ‫االثنني بعد تتويجه بلقب دورة متز الفرن�سية‪.‬‬ ‫ومل ي�ط��ر�أ اي تعديل على امل��رك��ز الع�شرين االوىل ب�سبب غ�ي��اب ابرز‬ ‫الالعبني ع��ن املناف�سات التي اقت�صرت على دورت��ي متز وبوخار�ست التي‬ ‫عاد لقبها اىل االرجنتيني خوان انيا�سيو �شيال الذي �صعد بدوره ‪ 14‬مركزا‬ ‫وا�صبح تا�سعا وثالثني‪.‬‬ ‫ ترتيب الع�شرة االوائل‪:‬‬‫‪ -1‬اال� � � � � � � � � � �س � � � � � � � � � �ب� � � � � � � � � ��اين راف� � � � � � � � � � � � ��اي� � � � � � � � � � � � ��ل ن� � � � � � � � � � � � � � ��ادال‬ ‫‪ -2‬ال� � � � � ��� � � � � �ص � � � � ��رب � � � � ��ي ن� � � � � � � ��وف� � � � � � � ��اك دي� � � ��وك� � � ��وف � � � �ي � � � �ت � � � ��� � � ��ش‬ ‫‪ -3‬ال � � � � � �� � � � � � �س� � � � � ��وي � � � � � �� � � � � � �س� � � � � ��ري روج� � � � � � � � � �ي � � � � � � � � ��ه ف� � � � � � �ي � � � � � ��درر‬ ‫‪ -4‬ال � � � � �ب� � � � ��ري� � � � � � � � � � �ط � � � � � � � � � ��اين ان � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��دي م � � � � � � � � � � � � � � ��وراي‬ ‫‪ -5‬ال � � � � � � �� � � � � � � �س� � � � � � ��وي� � � � � � ��دي روب� � � � � � � � � � � � � � ��ن � � � � � �س� � � � ��ودرل � � � � �ي � � � � �ن� � � � ��غ‬ ‫‪ -6‬ال� � � � � � � ��رو� � � � � � � � �س� � � � � � � ��ي ن � � � � � � �ي � � � � � � �ك� � � � � � ��والي داف � � � � �ي� � � � ��دن � � � � �ك� � � � ��و‬ ‫‪ -7‬ال� � � � �ت� � � � ��� � � � �ش� � � � �ي� � � � �ك � � � ��ي ت� � � � � � ��وم� � � � � � ��ا�� � � � � � ��س ب � � � ��ردي� � � � �ت� � � � �� � � � ��ش‬ ‫‪ -8‬اال�� � � � � � � �س� � � � � � � �ب � � � � � � ��اين ف � � � � � � ��رن � � � � � � ��ان � � � � � � ��دو ف� � � � ��ردا� � � � � �س � � � � �ك� � � � ��و‬ ‫‪ -9‬ال� � � � � � � � ��رو� � � � � � � � � �س� � � � � � � � ��ي م� � � � � �ي� � � � � �خ � � � � ��ائ� � � � � �ي � � � � ��ل ي � � � ��وج� � � � �ن � � � ��ي‬ ‫‪ -10‬االم � � � � � � �ي � � � � � ��رك � � � � � � � � � � � � ��ي ان � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��دي رودي � � � � � � � � � � � � � � ��ك‬

‫الوداد البي�ضاوي‬

‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان �ت��زع ال� ��وداد ال�ب�ي���ض��اوي ح��ام��ل اللقب‬ ‫ال�صدارة م�ؤقتا بفوزه الثمني على م�ضيفه‬ ‫ال��وداد الفا�سي ‪�-1‬صفر �أول من �أم�س االحد‬ ‫يف املرحلة الرابعة من ال��دوري املغربي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل حم �� �س��ن ي ��اج ��ور ه� ��دف امل� �ب ��اراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.67‬‬ ‫وه ��و ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين ل �ي��اج��ور‪ ،‬مهاجم‬ ‫الرجاء البي�ضاوي ال�سابق‪ ،‬بعد االول يف مرمى‬ ‫اجلي�ش امللكي (‪ )1-1‬يف املرحلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ع ��اد ال� � � � ��وداد ال� �ب� �ي� ��� �ض ��اوي نغمة‬ ‫االن �ت �� �ص��ارات ال �ت��ي غ��اب��ت ع�ن��ه يف املرحلتني‬ ‫الثانية والثالثة ب�سقوطه يف فخ التعادل امام‬ ‫�ضيفيه ال �ن��ادي القنيطري (�صفر‪�-‬صفر)‬ ‫واجل�ي����ش امللكي (‪ )1-1‬وح�ق��ق ف ��وزه الثاين‬ ‫ه��ذا امل��و��س��م بعد االول على م�ضيفه املغرب‬ ‫التطواين ‪�-1‬صفر يف املرحلة االوىل‪.‬‬ ‫ورف ��ع ال� ��وداد ال�ب�ي���ض��اوي ر��ص�ي��ده اىل ‪8‬‬ ‫ن�ق��اط م�ستغال تعرث املت�صدرين ال�سابقني‬ ‫�شباب امل�سرية الذي خ�سر امام �ضيفه املغرب‬ ‫الفا�سي بهدف لل�سنغايل مانديون �سيال (‪)57‬‬ ‫مقابل هدفني حلمزة ابورزوق (‪ )11‬وحممد‬ ‫ال�شيحاين (‪ ،)89‬وغرميه التقليدي وو�صيفه‬ ‫ال��رج��اء ال�ب�ي���ض��اوي امل�ت���ص��در ال���س��اب��ق الذي‬ ‫�سقط يف فخ التعادل ال�سلبي امام �ضيفه الفتح‬ ‫الرباطي‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك �شباب امل�سرية والفتح الرباطي‬ ‫فر�صة اللحاق بالوداد البي�ضاوي اىل ال�صدارة‬ ‫يف ح��ال ف��وز اح��ده�م��ا على االخ��ر يف املباراة‬ ‫امل�ؤجلة بينهما واملقررة غدا االثنني‪.‬‬

‫وتابع حار�س مرمى اجلي�ش امللكي خالد‬ ‫ال�ع���س�ك��ري ه�ف��وات��ه وت���س�ب��ب يف ه��دف الفوز‬ ‫الذي �سجله النادي القنيطري يف مرماه عن‬ ‫طريق بالل بيات يف الدقيقة ‪.40‬‬ ‫وح ��اول ال�ع���س�ك��ري اب �ع��اد اح ��دى الكرات‬ ‫التي مررها اليه احد مدافعيه بيد ان مهاجم‬ ‫ال�ضيوف �ضغط عليه لرتتطم الكرة بقدمه‬ ‫ويتحول اجتاهها داخل ال�شباك‪.‬‬ ‫وا�صيب الع�سكري ب�صدمة كبرية لدى‬ ‫ت�سببه يف ه��ذا ال�ه��دف فخلع قمي�صه وترك‬ ‫امللعب باجتاه غرف املالب�س ما ا�ضطر مدرب‬ ‫الفريق ادري�س العامري اىل ا�شراك البديل‬ ‫م�صطفى ال�شاذيل‪.‬‬ ‫وك��ان الع�سكري ت�سبب يف خ��روج فريقه‬ ‫اجلي�ش امللكي من الدور ثمن النهائي مل�سابقة‬ ‫ال�ك��أ���س املحلية ق�ب��ل ا��س�ب��وع�ين ع�ن��دم��ا ترك‬ ‫مرماه ليحيي اجلمهور بعد ت�صديه لركلة‬ ‫ترجيحية الحد العبي املغرب الفا�سي‪ ،‬لكن‬ ‫الكرة وا�صلت دوارنها وتهادت داخل ال�شباك‬ ‫يف �أحد �أغرب االهداف يف العامل‪.‬‬ ‫واظ �ه��رت ال���ص��ور ال�ت��ي بثها التلفزيون‬ ‫امل�غ��رب��ي اجلمعة �أن ال�ك��رة ت��دح��رج��ت بعدما‬ ‫رده� ��ا ح��ار���س ف��ري��ق اجل �ي ����ش امل �ل �ك��ي‪ ،‬ببطء‬ ‫اىل داخ��ل املرمى فيما ك��ان الع�سكري يحيي‬ ‫اجلمهور‪.‬‬ ‫وي �ب��دو ان ال�ع���س�ك��ري ت ��أث��ر ك �ث�يرا بتلك‬ ‫اخل���س��ارة خ�صو�صا وان ��ص��ور ال�ه��دف الذي‬ ‫عانق �شباكه من الركلة الرتجيحية �شاهده‬ ‫امل�ل�اي�ي�ن ع�ب�ر ��ش�ب�ك��ة االن�ت�رن ��ت وك� ��ان مثار‬ ‫�سخرية من ق�سم كبري من اجلماهري‪ ،‬وزاد‬ ‫ال�ط�ين بلة بهفوته ام��ام ال�ن��ادي القنيطري‬ ‫ال�سبت فلم يقو على حتمل االنتقادات وغادر‬

‫امللعب دون اذن من املدرب‪.‬‬ ‫و�سنحت فر�صة للجي�ش امللكي الدراك‬ ‫ال �ت �ع��ادل ع�ن��دم��ا احت�سبت ل��ه رك�ل��ة ج ��زاء يف‬ ‫الدقيقة ‪ 60‬اه��دره��ا ج��واد وادو� ��ش‪ ،‬وح�صل‬ ‫ال �ن��ادي ال�ق�ن�ي�ط��ري ب ��دوره ع�ل��ى رك�ل��ة جزاء‬ ‫اهدرها القائد ر�شيد بروا�س يف الدقيقة ‪.86‬‬ ‫وهو الفوز االول للنادي القنيطري هذا‬ ‫املو�سم فارتقى اىل املركز الثاين ع�شر بر�صيد‬ ‫‪ 4‬نقاط‪ ،‬فيما مني اجلي�ش امللكي بخ�سارته‬ ‫االوىل وجتمد ر�صيده عند ‪ 5‬نقاط يف املركز‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫وح��ذا الكوكب املراك�شي و�شباب الريف‬ ‫احل�سيمي ال�صاعد حديثا اىل دوري اال�ضواء‬ ‫ح��ذو ال �ن��ادي ال�ق�ن�ي�ط��ري وح �ق��ق ك��ل منهما‬ ‫ف��وزه االول هذا املو�سم‪ ،‬حيث تغلب الكوكب‬ ‫على �شباب ق�صبة تادلة الوافد اجلديد على‬ ‫اندية النخبة بهدفني للربازيلي غلي�سون دي‬ ‫�سوزا (‪ )3‬واحمد االطل�سي (‪ )45‬مقابل هدف‬ ‫خلليل ب��ن حم�ص (‪ ،)5‬و�شباب ال��ري��ف على‬ ‫ح�ساب الدفاع احل�سني اجلديدي ثالث املو�سم‬ ‫املا�ضي بهدف وحيد �سجله يو�سف العياطي يف‬ ‫الدقيقة ‪.34‬‬ ‫ورفع الكوكب املراك�شي ر�صيده اىل ‪ 6‬نقاط‬ ‫يف املركز الثالث‪ ،‬و�شباب الريف احل�سيمي اىل‬ ‫‪ 5‬ن�ق��اط يف امل��رك��ز ال�ع��ا��ش��ر‪ ،‬يف ح�ين تعر�ض‬ ‫ال��دف��اع احل�سني اجل��دي��دي خل�سارته االوىل‬ ‫وتراجع اىل املركز اخلام�س ع�شر قبل االخري‬ ‫بر�صيد ‪ 3‬نقاط من ‪ 3‬تعادالت‪ ،‬و�شباب ق�صبة‬ ‫تادلة خل�سارته الثالثة فبقي يف املركز االخري‬ ‫بر�صيد نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ادل اومل �ب �ي��ك خ��ري �ب �ك��ة م ��ع ح�سنية‬ ‫اغادير �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫تولوز يف�شل يف العودة �إىل �صدارة الدوري الفرن�سي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�إيران تالقي الربازيل وديا‬ ‫يف �أبو ظبي‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت�ع��ادل ت��ول��وز م��ع �ضيفه ليل ‪،1-1‬‬ ‫وف ��از ب��ري���س��ت ع�ل��ى ��ض�ي�ف��ه فالن�سيان‬ ‫‪�-1‬صفر‪ ،‬وخ�سر لن�س ام��م �سانت اتيان‬ ‫�صفر‪� 2-‬أول من �أم�س االح��د يف ختام‬ ‫املرحلة ال�سابعة من ال��دوري الفرن�سي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف امل� � �ب � ��اراة االوىل‪ ،‬ت� �ق ��دم ليل‬ ‫بوا�سطة ال ��دويل ال�ع��اج��ي ي��او كوا�سي‬ ‫«جرفينيو» (‪ ،)27‬وادرك تولوز التعادل‬ ‫عرب انطوان ديفو (‪.)75‬‬ ‫ومل تكن النقطة ال��وح�ي��دة كافية‬ ‫بالن�سبة اىل تولوز للعودة اىل ال�صدارة‬ ‫ف�صار ر�صيده ‪ 14‬نقطة بفارق نقطتني‬ ‫خ�ل��ف ��س��ان��ت ات �ي��ان �شريكه ال���س��اب��ق يف‬ ‫املركز االول ونقطة واح��دة خلف رين‪،‬‬ ‫فيما حقق ليل التعادل اخلام�س (مقابل‬ ‫ف ��وزي ��ن) وح��اف��ظ ع �ل��ى ��س�ج�ل��ه خاليا‬ ‫م��ن اي ه��زمي��ة راف �ع��ا ر��ص�ي��ده اىل ‪11‬‬ ‫تعادل تولوز مع �ضيفه ليل �أفقده فر�صة اعتالء ال�صدارة‬ ‫نقطة وبات �شريكا لعدة فرق يف املركز‬ ‫وعزز الربازيلي نيني تقدم فريقه‬ ‫اخلام�س بينها مر�سيليا حامل اللقب ه��دف ال�سبق ح�ين اه��در ل��ه غريغوري على اداء جيد ونتيجة �سلبية قبل ان‬ ‫وبري�ست وباري�س �سان جرمان‪.‬‬ ‫بوجول ركلة جزاء (‪.)72‬‬ ‫يتمكن الفريق ال�ضيف ب�ضغطه امل�ستمر بالهدف الثاين يف الدقيقة الثانية من‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬ح�صد بري�ست‬ ‫ووق� � ��ف ر� �ص �ي��د اخل ��ا�� �س ��ر ع �ن��د ‪ 7‬من خطف هدف املباراة الوحيد يف وقت ال��وق��ت ب��دل ال���ض��ائ��ع (‪ )2+90‬فتوقف‬ ‫النقاط الثالث بف�ضل ن��والن رو (‪ )77‬نقاط‪.‬‬ ‫مبكر عندما �سجل يوهان دميون خط�أ ر��ص�ي��د ل�ن����س ع�ن��د ‪ 5‬ن �ق��اط يف املراكز‬ ‫بعد ان فوت فالن�سيان فر�صة ت�سجيل‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثالثة‪ ،‬انتهى ال�شوط يف مرمى فريقه(‪.)49‬‬

‫الدوري الربازيلي‬

‫�إنرتنا�سيونال ي�سقط كورينثيانز بال�ضربة القا�ضية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا� �س �ق��ط �إن�ت�رن��ا� �س �ي��ون��ال �ضيفه‬ ‫كورينثيانز بال�ضربة القا�ضية بعدما‬ ‫متكن من الفوز عليه ب�صعوبة بالغة‬ ‫(‪� ،)2-3‬إث ��ر رك�ل��ة ح��رة لأندريزينيو‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫ال�ضائع للمباراة‪ ،‬لينتزع منه �صدارة‬ ‫ال � � � ��دوري ال �ب�رازي � �ل� ��ي ل� �ك ��رة ال� �ق ��دم‬ ‫وي �ه��دي �ه��ا �إىل ف�ل��وم�ي�ن�ي�ن��زي �ضمن‬ ‫مباريات املرحلة اخلام�سة والع�شرين‬ ‫من الدوري الربازيلي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وج � ��اءت امل � �ب ��اراة ب�ي�ن الفريقني‬ ‫قوية ومثرية خا�صة يف �آخر ‪ 13‬دقيقة‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ان �ت �ه��ى ال� ��� �ش ��وط الأول بتقدم‬ ‫�إن�ترن��ا��س�ي��ون��ال ب�ه��دف نظيف �أحرزه‬ ‫ت�ي�ن�غ��ا يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،29‬ومل يعادل‬ ‫ال���ض�ي��وف � �س��وى يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 64‬عن‬ ‫طريق الالعب جورجي هرنيكي‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ 77‬عاد �إنرتنا�سيونال‬ ‫�إىل التقدم بهدف لألي�ساندرو‪ ،‬ما دفع‬ ‫كورينثيانز �إىل االندفاع نحو الهجوم‬ ‫لإدراك التعادل‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة الأخ�يرة من املباراة‬ ‫ق��ام ن��اي مدافع �إنرتنا�سيونال ب�إبعاد‬ ‫الكرة بيده وهي يف طريقها �إىل املرمى‬ ‫ليطرد ويحت�سب احلكم �ضربة جزاء‬ ‫�أحرز منها برونو �سيزار هدف التعادل‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫بيد �أن امل�ب��اراة مل تكن قد انتهت‬ ‫ب�ع��د‪ ،‬حيث احت�سبت لإنرتنا�سيونال‬ ‫��ض��رب��ة ح��رة م��ن ع�ل��ى ح ��دود منطقة‬

‫‪27‬‬

‫�إنرتنا�سيونال �أ�سقط كورينثيانز بالفوز عليه (‪)2-3‬‬

‫اجل��زاء‪ ،‬ا�صطدمت باحلائط الب�شري‬ ‫قبل �أن ت��دخ��ل امل��رم��ى يف �أب�ع��د نقطة‬ ‫عن احلار�س‪.‬‬ ‫ورف��ع �إنرتنا�سيونال بهذا الفوز‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 41‬نقطة يف املركز الرابع‪،‬‬ ‫بينما جتمد ر�صيد كورينثيانز عند ‪47‬‬ ‫نقطة وت��راج��ع للمركز الثاين بفارق‬ ‫نقطة خلف فلومينينزي الذي عاد من‬ ‫ملعب فيتوريا بانت�صار ‪.1-2‬‬ ‫فلومينينزي يتخطى فيتوريا‬ ‫ج��اءت �أه ��داف امل�ب��اراة الثالثة يف‬ ‫غ�ضون �ست دقائق فقط‪ ،‬حيث تقدم‬ ‫الأرجنتيني داري��و كونكا لل�ضيوف يف‬ ‫الدقيقة ‪ 57‬قبل �أن يتعادل هرنيكي‬ ‫لأ�صحاب ال��دار يف الدقيقة ‪� ،62‬إال �أن‬ ‫فلومينينزي ع��اد و�أح��رز ه��دف الفوز‬ ‫ب �ع��ده��ا ب��دق �ي �ق��ة واح� � ��دة ع ��ن طريق‬ ‫رودريغينيو‪.‬‬

‫وجت�م��د ر��ص�ي��د ف�ي�ت��وري��ا ع�ن��د ‪31‬‬ ‫نقطة يف املركز الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫بوتافوغو يهدر فر�صة االقرتاب‬ ‫من القمة‬ ‫و�أه��در بوتافوغو ال��ذي مل يحقق‬ ‫ال �ف��وز يف �آخ ��ر �أرب ��ع م�ب��اري��ات فر�صة‬ ‫االق �ت��راب م��ن ال �ق �م��ة ب �ع��دم��ا تعادل‬ ‫للمرة الثالثة على التوايل �أمام �ضيفه‬ ‫�أتلتيكو باراناين�سي‪.‬‬ ‫تقدم امل�ضيف بهدف جميل لالعب‬ ‫�إدنو يف الدقيقة ‪� ،22‬إال �أن الإكوادوري‬ ‫ج��وف��ري ج�ي�رون مت�ك��ن م��ن التعادل‬ ‫للزوار يف الدقيقة الأخرية من اللقاء‪.‬‬ ‫ويحتل بوتافوغو املركز اخلام�س‬ ‫بر�صيد ‪ 40‬نقطة‪ ،‬بفارق نقطتني �أمام‬ ‫باراناين�سي ال�سابع‪.‬‬ ‫مينريو يوا�صل نتائجه املتوا�ضعة‬ ‫ووا��ص��ل �أتلتيكو مينريو نتائجه‬

‫امل�ت��وا��ض�ع��ة وخ���س��ر ع�ل��ى ملعبه �أم ��ام‬ ‫غرمييو ‪ 2-1‬يف �أول مباراة حتت قيادة‬ ‫مديره الفني اجلديد دوريفال جونيور‬ ‫الذي �أقيل قبل �أيام من �سانتو�س بعد‬ ‫حماولته تقومي �سلوكيات جنم الفريق‬ ‫نيمار‪.‬‬ ‫وح ��ل دوري� �ف ��ال يف امل�ن���ص��ب بد ًال‬ ‫م��ن امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ال���س��اب��ق للمنتخب‬ ‫ال�ب�رازي �ل��ي ف ��ان ��دريل لوك�سمبورغو‬ ‫الذي �أقالته �إدارة مينريو ب�سبب �سوء‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫وتقدم غرمييو �إىل املركز العا�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 33‬نقطة‪ ،‬فيما يحتل مينريو‬ ‫ال � ��ذي ل �ق��ي خ �� �س��ارت��ه ال ��راب� �ع ��ة على‬ ‫التوايل املركز قبل الأخري بر�صيد ‪21‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ت �ق��دم ج��رمي �ي��و ب �ه��ديف جونا�س‬ ‫وج� ��اب� ��ري � �ي� ��ل �� �س ��ري� �ع ��ا ب � �ه ��دف �ي�ن يف‬ ‫الدقيقتني الأوىل و‪ ، 14‬قبل �أن يقل�ص‬ ‫دييجو ت��اردي�ل�ل��ي ال �ف��ارق يف الدقيقة‬ ‫‪.29‬‬ ‫وك��ان االنت�صار الأك�بر يف اجلولة‬ ‫م��ن ن�صيب �أف ��اي ال��ذي اج�ت��اح �سيارا‬ ‫بخم�سة �أهداف نظيفة ‪ ،‬بواقع هدفني‬ ‫ل� ��دايف يف ال��دق �ي �ق �ت�ين ال �ت��ا� �س �ع��ة و‪58‬‬ ‫ومثلهما جليفر�سون يف الدقيقتني ‪17‬‬ ‫و‪ ، 32‬بعد �أن افتتح رودين الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة اخلام�سة‪.‬‬ ‫و�ساعد هذا االنت�صار فريق �أفاي‬ ‫على مغادرة رباعي الهبوط ‪ ،‬والتقدم‬ ‫�إىل املركز اخلام�س ع�شر بر�صيد ‪28‬‬ ‫ن�ق�ط��ة ب �ف��ارق ن�ق�ط�ت�ين خ �ل��ف �سيارا‬ ‫الرابع ع�شر‪.‬‬

‫يلتقي منتخب اي��ران نظريه الربازيلي يف مباراة دولية‬ ‫ودية يف كرة القدم يف ‪ 7‬ت�شرين االول املقبل يف ابو ظبي بح�سب‬ ‫ما اعلنت وكالة اي�سنا �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫ونقلت الوكالة عن رئي�س االحتاد االيراين علي كافا�شيان‬ ‫قوله «�سيلعب منتخب ايران الوطني مباراة ودية �ضد الربازيل‬ ‫بكامل جنومه يف ابو ظبي يف ‪ 7‬ت�شرين االول»‪ ،‬م�شريا اىل انه‬ ‫وقع العقد القامة املباراة يف االمارات التي ت�ضم نحو ‪ 400‬الف‬ ‫من اجلالية االيرانية‪ ،‬ام�س االحد‪.‬‬ ‫وي�شارك املنتخب االيراين حاليا يف بطولة غرب ا�سيا التي‬ ‫تنتهي يف ‪ 3‬ت�شرين االول املقبل‪.‬‬ ‫وي�ستعد املنتخب االي��راين خلو�ض غمار نهائيات ك�أ�س‬ ‫ا�سيا مطلع عام ‪ 2011‬يف الدوحة حيث يلعب يف جمموعة ت�ضم‬ ‫العراق حامل اللقب وكوريا ال�شمالية واالمارات‪.‬‬

‫م�صاعب دفاعية لتوتنهام وغاال�س‬ ‫ين�ضم �إىل قافلة الغائبني‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫زادت امل�صاعب الدفاعية لنادي توتنهام االنكليزي با�صابة‬ ‫قلب دفاعه الفرن�سي وليام غاال�س وابتعاده ملدة ثالثة �أ�سابيع‬ ‫عن املالعب‪.‬‬ ‫وتعر�ض املدافع املخ�ضرم لتمزق يف ع�ضالت فخذه خالل‬ ‫مت��اري��ن «��س�ب�يرز» ي��وم اجلمعة امل��ا��ض��ي‪ ،‬ليبقى الكامريوين‬ ‫�سيبا�ستيان با�سونغ الوحيد القادر على امل�شاركة يف مركز قلب‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫و�سيغيب غاال�س (‪ 33‬عاما)‪ ،‬املنتقل اىل توتنهام من جاره‬ ‫ال�ل��دود ار��س�ن��ال يف ف�ترة االن�ت�ق��االت ال�صيفية‪ ،‬ع��ن مباراتي‬ ‫تونتي الهولندي يف م�سابقة دوري ابطال �أوروبا و�أ�ستون فيال‬ ‫يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وتعني العطلة ال��دول�ي��ة ال�لاح�ق��ة‪ ،‬ان �سبريز ل��ن يلعب‬ ‫خالل ثالثة �أ�سابيع‪ ،‬وهو ي�أمل عودة غاال�س ملباراة فولهام يف‬ ‫‪ 16‬ت�شرين االول املقبل ولرحلة انرتميالن االيطايل يف دوري‬ ‫الأبطال بعدها ب�أربعة �أيام‪.‬‬ ‫وما يزيد من م�صاعب فريق املدرب هاري ريدناب‪ ،‬تعر�ض‬ ‫قلب ال��دف��اع االخ��ر ليديل كينغ لال�صابة يف التمرين ذاته‪،‬‬ ‫لين�ضم اىل مايكل داو�سون‪ ،‬والفرن�سي يون�س كابول وجوناثان‬ ‫وودغايت‪.‬‬ ‫ويف م �ب��اراة ال�سبت امل��ا��ض��ي �ضمن ال ��دوري امل�ح�ل��ي �أمام‬ ‫و�ستهام (�صفر‪ ،)1-‬لعب الكرواتي فدران كورلوكا اىل جانب‬ ‫با�سونغ يف قلب الدفاع‪ ،‬وواجها �صعوبة كبرية يف جلم الفرن�سي‬ ‫فريدريك بيكيون والنيجريي فيكتور �أوبينا‪.‬‬

‫�سبورتينغ ل�شبونة ي�سقط يف فخ‬ ‫التعادل يف الدوري الربتغايل‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اه��در �سبورتينغ ل�شبونة فر�صة احتالل املركز اخلام�س‬ ‫اثر تعادله مع نا�سيونال ماديرا ‪ 1-1‬يف املرحلة ال�ساد�سة من‬ ‫الدوري الربتغايل‪.‬‬ ‫و�سجل كارلو�س �سالريو (‪ )64‬ه��دف �سبورتينغ ل�شبونة‬ ‫ال��ذي ب��ات ميلك ‪ 8‬نقاط يف املركز ال�سابع‪ ،‬ودانيل�سون (‪)80‬‬ ‫هدف نا�سيونال ماديرا احلادي ع�شر بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪.‬‬ ‫وفاز بورتيموننزي على بريا مار بهدف النغيلو بينا (‪)52‬‬ ‫وي��ون�ي��او ل�يري��ا على ري��و ايف ب�ه��دف ل�ك��ارالي��و (‪ 90‬م��ن ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )28‬أيلول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1367‬‬

‫ال‬ ‫دو‬ ‫الإ�س ري‬ ‫ب‬ ‫اين‬

‫اتلتيكو مدريد رابعا م�ؤقتا‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صعد اتلتيكو مدريد اىل املركز‬ ‫الرابع م�ؤقتا بفوزه على �سرق�سطة‬ ‫‪��-1‬ص�ف��ر ���أول م��ن �أم ����س االح ��د يف‬ ‫امل��رح �ل��ة اخل��ام �� �س��ة م ��ن ال � ��دوري‬ ‫اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل الربازيلي دييغو كو�ستا‬ ‫هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪20‬‬ ‫اث��ر مت��ري��رة عر�ضية م��ن مواطنه‬ ‫ل��وي����س فيليبي فتابعها ام ��ام باب‬ ‫املرمى داخل ال�شباك‪.‬‬ ‫ورف��ع اتلتيكو م��دري��د ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 10‬نقاط ب�ف��ارق نقطة واحدة‬ ‫ام��ام فياريال ال��راب��ع �سابقا والذي‬ ‫ح��ل �ضيفا ع�ل��ى م�ل�ق��ة م���س� ْا �أم�س‬ ‫االثنني يف ختام املرحلة‪ ،‬فيما مني‬ ‫�سرق�سطة باخل�سارة الثالثة وبقي‬ ‫يف امل��رك��ز االخ�ير بر�صيد نقطتني‬ ‫م��ن ت �ع��ادل�ين‪ ،‬وه��و ال��وح�ي��د الذي‬ ‫مل يذق‪ ،‬مع ديبورتيفو ال كورونيا‪،‬‬ ‫طعم الفوز حتى االن‪.‬‬ ‫وا�ستعاد ا�سبانيول توازنه بعد‬ ‫خ���س��ارت��ه امل��ذل��ة ام ��ام ري ��ال مدريد‬ ‫� �ص �ف��ر‪ 3-‬وح �ق��ق ف ��وزا ��ص�ع�ب��ا على‬ ‫�ضيفه او�سا�سونا بهدف وحيد �سجله‬ ‫الفارو فا�سكيز يف الدقيقة ‪.24‬‬ ‫ولعب ال�ضيوف بع�شرة العبني‬ ‫منذ الدقيقة ‪ 21‬اث��ر ط��رد مانويل‬

‫ا�سبانيول ا�ستعاد توازنه بفوز �صعب على او�سا�سونا بهدف وحيد‬

‫اورتيز توريبيو لولو لتلقيه انذارين‬ ‫يف مدى دقيقتني‪.‬‬ ‫ورف��ع ا�سبانيول ر�صيده اىل ‪9‬‬ ‫نقاط بفارق االهداف خلف فياريال‪،‬‬ ‫فيما جتمد ر�صيد او�سا�سونا عند ‪4‬‬ ‫نقاط يف املركز الرابع ع�شر‪.‬‬ ‫وا��ض��اف هريكولي�س اليكانتي‬ ‫ال�صاعد حديثا اىل دوري اال�ضواء‬ ‫�ضيفه ا�شبيلية اىل قائمة �ضحاياه‬ ‫ب ��ال� �ف ��وز ع �ل �ي��ه ب �ه��دف�ي�ن نظيفني‬ ‫�سجلهما مهاجمه اجلديد الدويل‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي داف � �ي ��د ت��ري��زي �غ �ي��ه يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 21‬من ركلة ج��زاء بعد‬ ‫ع��رق�ل��ة ال�برت �غ��ايل ت�ي��اغ��و فيليبي‬ ‫غوميز داخل املنطقة من قبل العب‬ ‫ال��و� �س��ط ال� ��دويل ال �ع��اج��ي ديدييه‬ ‫زوك ��ورا‪ ،‬و‪ 38‬اث��ر مت��ري��رة عر�ضية‬ ‫من فران�شي�سكو فيمينيا فار كيكو‪،‬‬

‫مي�سي يتعافى ب�سرعة‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق�ط��ع االرج�ن�ت�ي�ن��ي ليونيل مي�سي العب‬ ‫و��س��ط بر�شلونة اال��س�ب��اين �شوطا ك�ب�يرا نحو‬ ‫التعايف من اال�صابة القوية التي تعر�ض لها يف‬ ‫كاحله خالل مواجهة اتلتيكو مدريد اال�سباين‬ ‫يف الدوري املحلي منذ ثمانية �أيام‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن ي�ك��ون ال�لاع��ب املوهوب‬ ‫على مقاعد ال �ب��دالء خ�لال م �ب��اراة بر�شلونة‬ ‫وم�ضيفه روب�ين ك��ازان الرو�سي غ��دا االربعاء‬ ‫�ضمن اجلولة الثانية من الدور االول مل�سابقة‬ ‫دوي �أبطال �أرووربا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وذكر موقع «�سبورت» الريا�ضي الأ�سباين‬ ‫�أم����س االث�ن�ين ان مي�سي ل��ن ي���ش��ارك ا�سا�سيا‬ ‫يف امل�ب��اراة لكنه �سيكون ج��اه��زا للنزول خالل‬ ‫املواجهة‪ .‬وك��ان مي�سي ال��ذي افتتح الت�سجيل‬ ‫لرب�شلونة يف الدقيقة ‪ ،13‬قد تعر�ض لال�صابة‬ ‫يف ك��اح �ل��ه االمي � ��ن خ�ل��ال م � �ب ��اراة اتلتليكو‬ ‫(‪ )2-1‬بعد تدخل عنيف من الت�شيكي توما�س‬ ‫اويفالو�سي يف الدقيقة الثانية من الوقت بدل‬ ‫ال�ضائع فطرد االخري على اثره‪.‬‬ ‫وك��ان مي�سي (‪ 23‬عاما) قد �سجل هدفني‬ ‫يف م��رم��ى باناثينايكو�س ال�ي��ون��اين (‪ )1-5‬يف‬ ‫اجلولة االوىل من امل�سابقة‪.‬‬

‫راف �ع��ا ر��ص�ي��ده اىل ‪ 3‬اه� ��داف منذ‬ ‫ان�ضمامه اىل هريكولي�س اليكانتي‬ ‫قادما من يوفنتو�س االيطايل‪.‬‬ ‫وك� ��ان ه�يرك��ول �ي ����س اليكانتي‬ ‫فجر مفاج�أة من العيار الثقيل يف‬ ‫املرحلة الثانية بفوزه على بر�شلونة‬ ‫حامل اللقب ‪�-2‬صفر يف عقر داره‬ ‫«نوكامب»‪.‬‬ ‫وه��و الفوز االول لهريكولي�س‬ ‫اليكانتي على ملعبه بعد خ�سارتني‬ ‫امام اتلتيك بلباو �صفر‪ 1-‬يف املرحلة‬ ‫االوىل‪ ،‬وفالن�سيا ‪ 2-1‬يف الثانية‪.‬‬ ‫ورف� ��ع ه�يرك��ول �ي ����س اليكانتي‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 6‬نقاط يف املركز الثامن‬ ‫ح��ارم��ا ا�شبيلية م��ن االرت �ق��اء اىل‬ ‫املركز الثالث وملحقا به اخل�سارة‬ ‫االوىل ه� ��ذا امل��و� �س��م ب �ع��د فوزين‬ ‫وتعادلني‪.‬‬

‫وارت � �ق� ��ى خ �ي �ت��ايف اىل املركز‬ ‫التا�سع بعد ان حقق ف��وزه الثاين‬ ‫ه� ��ذا امل ��و� �س ��م ع �ن��دم��ا ت �غ �ل��ب على‬ ‫م�ضيفه را�سينغ �سانتاندر بهدف‬ ‫وح �ي��د �سجله ف�ي�ك�ت��ور �سان�شيز يف‬ ‫الدقيقة ‪.16‬‬ ‫ورف� ��ع خ �ي �ت��ايف ر� �ص �ي��ده اىل ‪7‬‬ ‫نقاط بفارق االهداف امام مايوركا‬ ‫الذي حذا حذوه وحقق فوزه الثاين‬ ‫على ح�ساب �ضيفه ريال �سو�سييداد‬ ‫ب � �ه� ��دف�ي��ن ن� �ظ� �ي� �ف�ي�ن �سجلهما‬ ‫االرجنتيني فرناندو كافيناغي يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 7‬و‪.62‬‬ ‫وحقق امل�يري��ا ف��وزه االول هذا‬ ‫امل��و��س��م وك��ان على ح�ساب م�ضيفه‬ ‫دي �ب��ورت �ي �ف��و ال ك��ورون �ي��ا بهدفني‬ ‫نظيفني �سجلهما النيجريي كالو‬ ‫اوت�شي يف الدقيقتني ‪ 4‬و‪.19‬‬

‫فوز كبري لفيليز يعيده �إىل �صدارة‬ ‫الدوري الأرجنتيني‬

‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫حقق فيليز ف��وزا كبريا على‬ ‫اوليمبو ‪�-3‬صفر اعاده اىل مركز‬ ‫ال�صدارة �ضمن املرحلة الثامنة‬ ‫من بطولة االرجنتني لكرة القدم‬ ‫ال �ت��ي � �ش �ه��دت خ �� �س��ارة املت�صدر‬ ‫ال�سابق �سان لورنزو امام م�ضيفه‬ ‫كولون �صفر‪.2-‬‬ ‫ويف امل � �ب� ��اراة االوىل �سجل‬ ‫م��ارت �ي �ن �ي��ز (‪ )22‬وم ��ورال �ي �� ��س‬ ‫(‪ )27‬ودوم�ي�ن�غ�ي��ز (‪ )72‬اهداف‬ ‫فيليز ال��ذي رف��ع ر�صيده اىل ‪17‬‬ ‫نقطة ب�ف��ارق نقطة واح ��دة امام‬ ‫ا�ستوديانتي�س ال��ذي ��ص��ار ثانيا‬ ‫ب�ع��د تغلبه ع�ل��ى ب��وك��ا جونيورز‬ ‫ب �ه��دف وح �ي��د ��س�ج�ل��ه روخ � ��و يف‬ ‫الدقيقة الثانية من املباراة‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية �سجل دياز‬ ‫(‪ )35‬والريفي (‪ )90‬هديف كولون‬ ‫الذي �صعد اىل املركز الرابع ع�شر‬

‫بايرن ميونيخ ي�ؤكد متديد عقد فان غال‬ ‫ميونيخ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك��د ن��ادي ب��اي��رن ميونيخ‪ ،‬بطل ال��دوري االمل��اين لكرة ال�ق��دم �أم�س‬ ‫االث�ن�ين ان��ه م��دد عقد م��درب��ه ال�ه��ول�ن��دي لوي�س ف��ان غ��ال حتى نهاية‬ ‫حزيران ‪.2012‬‬ ‫واو� �ض��ح ال �ن��ادي ال�ب��اف��اري ان العقد اجل��دي��د وق��ع ال�ي��وم يف مدينة‬ ‫بال ال�سوي�سرية حيث من املنتظر ان يلتقي بايرن ميونيخ مع بال غدا‬ ‫الثالثاء �ضمن م�سابقة دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫و�صرح فان غال ملوقع النادي على �شبكة االنرتنت «ان��ا �سعيد جدا‬ ‫بالبقاء عاما ا�ضافيا مع الفريق‪ .‬لقد بد�أنا عمال ما وارغب يف ان ن�ستمر‬ ‫به»‪.‬‬ ‫وكان فان غال قاد بايرن ميونيخ اىل احراز الثنائية املحلية (الدوري‬ ‫والك�أ�س) وبلوغ املباراة النهائي لدوري ابطال اوروبا حيث خ�سر امام انرت‬ ‫ميالن االيطايل �صفر‪.2-‬‬ ‫وك ��ان رئ�ي����س ن ��ادي ب��اي��رن ميونيخ ك ��ارل هاينت�س روم�ي�ن�ي�غ��ه اكد‬ ‫ل�صحيفة «بيلد» الوا�سعة االنت�شار ان النادي �سيمدد كما هو متوقع عقد‬ ‫املدرب الهولندي لوي�س فان غال حتى نهاية مو�سم ‪.2012‬‬ ‫وال يزال بايرن ميونيخ ميلك فر�صة االحتفاظ بلقبه رغم انه يبتعد‬ ‫حاليا ‪ 10‬نقاط عن ماينت�س املت�صدر بر�صيد ‪ 18‬نقطة‪.‬‬

‫�أ�شبيلية يقيل مدربه الفاريز ويعني‬ ‫مانزانو خلفا له‬ ‫ا�شبيلية ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن ا�شبيلية �سابع ال ��دوري اال��س�ب��اين لكرة ال�ق��دم اق��ال��ة مدربه‬ ‫انطونيو الفاريز ب�سبب النتائج ال�سيئة التي يحققها الفريق يف االونة‬ ‫االخرية‪ ،‬وتعيني غريغوريو مانزانو خلفا له‪.‬‬ ‫واو�ضح النادي االندل�سي يف بيان على موقعه يف �شبكة االنرتنت‬ ‫«اقال جمل�س ادارة ا�شبيلية انطونيو الفاريز من من�صبه كمدرب للفريق‬ ‫االول ليلة االحد‪ ،‬وهو من�صب �سي�شغله غريغوريو مانزانو ابتداء من‬ ‫االثنني»‪.‬‬ ‫و�سيقود مانزانو‪ ،‬الذي قاد مايوركا اىل املركز اخلام�س يف الدوري‬ ‫املو�سم املا�ضي‪ ،‬اول ح�صة تدريبية له مع فريقه اجلديد م�شاء اليوم‬ ‫االثنني‬ ‫وب ��ات ال �ف��اري��ز اول م ��درب ت�ت��م اق��ال�ت��ه يف ال� ��دوري اال� �س �ب��اين هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫وك��ان الفاريز خلف مانولو خيمينيز خ�لال املو�سم املا�ضي‪ ،‬وجدد‬ ‫النادي عقده يف ايار املا�ضي يف حني ت�شري و�سائلب االعالم اال�سبانية اىل‬ ‫ان مانزانو كان مر�شحا وقتها لقيادة الفريق‪.‬‬ ‫ويحقق ا�شبيلية بداية مو�سم خميبة حيث خ�سر امام بر�شلونة يف‬ ‫الك�أ�س ال�سوبر اال�سبانية‪ ،‬وخ��رج من ال��دور التمهيدي مل�سابقة دوري‬ ‫اب�ط��ال اوروب ��ا على ي��د الفريق الربتغايل املتوا�ضع �سبورتينغ براغا‪،‬‬ ‫وخ�سر اجلولة االوىل من م�سابقة الدوري االوروبي (يوروبا ليغ) امام‬ ‫�ضيفه باري�س �سان جرمان الفرن�سي‪ ،‬قبل ان يتعر�ض خل�سارته االوىل يف‬ ‫الدوري املحلي امام م�ضيفه هريكولي�س اليكانتي �صفر‪. 2-‬‬ ‫ويحتل ا�شبيلية بطل م�سابقة الك�أ�س املحلية املو�سم املا�ضي‪ ،‬املركز‬ ‫ال�سابع يف الدوري بفارق ‪ 5‬نقاط خلف فالن�سيا املت�صدر‪.‬‬

‫�سبورتينغ ل�شبونة ي�سقط يف فخ التعادل‬ ‫يف الدوري الربتغايل‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فيليز حقق فوزا كبريا على اوليمبو ‪� - 3‬صفر‬

‫بر�صيد ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫ويف ب ��اق ��ي امل � �ب� ��اري� ��ات ف ��از‬ ‫ان��دي �ب �ن��دي �ن �ت��ي ع �ل��ى جيمنازيا‬ ‫ال ب�لات��ا ب�ه��دف ل�غ��ال�ي��ان��و (‪،)28‬‬ ‫وارج �ن �ت �ي �ن��و���س ج ��ون� �ي ��ورز على‬ ‫بانفيلد بهدف لفارغا�س (‪،)77‬‬ ‫والن��و���س ع�ل��ى اول ب��وي��ز بهدف‬

‫لهويو�س (‪.)43‬‬ ‫وتعادل هيوراكان مع غودوي‬ ‫ك��روز بهدف ملا�شني (‪ )45‬مقابل‬ ‫هدف لكا�ستيو (‪ )43‬وريفر باليت‬ ‫مع كويلمي�س بهدف لبافون (‪)47‬‬ ‫مقابل هدف لكانيو (‪ )90‬وتيغري‬ ‫مع را�سينغ كلوب �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫اهدر �سبورتينغ ل�شبونة فر�صة احتالل املركز اخلام�س اثر تعادله‬ ‫مع نا�سيونال ماديرا ‪ 1-1‬يف املرحلة ال�ساد�سة من الدوري الربتغايل‪.‬‬ ‫و�سجل كارلو�س �سالريو (‪ )64‬هدف �سبورتينغ ل�شبونة ال��ذي بات‬ ‫ميلك ‪ 8‬نقاط يف املركز ال�سابع‪ ،‬ودانيل�سون (‪ )80‬هدف نا�سيونال ماديرا‬ ‫احلادي ع�شر بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪.‬‬ ‫وفاز بورتيموننزي على بريا مار بهدف النغيلو بينا (‪ )52‬ويونياو‬ ‫لرييا على ريو ايف بهدف لكاراليو (‪ 90‬من ركلة جزاء)‪.‬‬


عدد الثلاثاء 28/9/2010