Issuu on Google+

‫بدء التح�ضريات لإطالق حملة �أردنية لك�سر ح�صار غزة‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫عقدت جلنة �شريان احلياة الأردنية م�ساء �أم�س �أول اجتماعاتها يف جممع النقابات‬ ‫املهنية‪ ،‬برئا�سة نقيب املهند�سني ال�سابق املهند�س وائل ال�سقا‪ ،‬وح�ضور �أع�ضائها املمثلني‬ ‫للنقابات املهنية‪.‬‬ ‫و�أع��ل��ن ال�سقا ب��دء التح�ضريات لإط�لاق حملة مكثفة جلمع التربعات ل�صالح‬ ‫حما�صري قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أ�شار يف ت�صريح له �أم�س �إىل �أن احلملة تهدف �إىل جتهيز قافلة م�ساعدات �أردنية‬ ‫ت�شتمل ب�شكل �أ�سا�سي على مواد �إن�شائية ت�ساهم يف عملية �إعادة الإعمار‪ ،‬لي�صار �إىل‬ ‫نقلها �إىل القطاع "املحا�صر" من خالل القافلة البحرية الدولية التي �ستنطلق من‬ ‫تركيا ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫‪� 32‬صفحة‬

‫الأربعاء ‪ 6‬جمادي الأوىل ‪ 1431‬هـ ‪ 21 -‬ني�سان ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫مقاربات‬ ‫يف‬ ‫الطاقة‬ ‫النووية‬

‫التن ُّزه‬ ‫عن‬ ‫مواطن‬ ‫ال�شبهات‬

‫‪7‬‬

‫القد�س املحتلة‬

‫�أك������د ن���ا����ش���ط ح��ق��وق��ي‬ ‫مقد�سي‪� ،‬أن �سلطات االحتالل‬ ‫الإ���س��رائ��ي��ل��ي �سلمت �أه���ايل‬ ‫مدينة القد�س املحتلة منذ‬ ‫مطلع عام ‪ 2010‬احلايل �أكرث‬ ‫من ‪ 850‬قرار ًا بهدم املنازل‪.‬‬

‫تعيني خريجي «معلم ال�صف»‬ ‫و«املجال الإجنليزي» للعام‬ ‫الدرا�سي املقبل‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫بناء على ت�صاعد �شكاوى‬ ‫خريجي وخريجات تخ�ص�صي‬ ‫«معلم ال�صف‪ ،‬ومعلم املجال‬ ‫للغة الإجن��ل��ي��زي��ة» م ��ؤخ��را‪،‬‬ ‫ب�������ش����أن ع�����دم ت��ع��ي��ي��ن��ه��م يف‬ ‫ال���وزارة‪ ،‬وا�ستفحال البطالة‬ ‫يف ���ص��ف��وف��ه��م‪ ،‬ق����ررت وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم البدء �أم�س‬ ‫بتعيني اخلريجني م��ن حملة‬ ‫�شهادة التخ�ص�صني املذكورين‬ ‫�سابقا‪ ،‬وفق ما �أ�شار به الناطق‬ ‫الإعالمي با�سم ال��وزارة �أمين‬ ‫بركات لـ»ال�سبيل»‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫‪22‬‬

‫غزة‬

‫عوا�صم‬

‫�شبه رئي�س الوزراء اللبناين �سعد احلريري‬ ‫يف روما اول ام�س االثنني ت�صريحات االحتالل‬ ‫اال�سرائيلي حول نقل �صواريخ �سكود من �سوريا‬ ‫اىل ح��زب اهلل اللبناين‪ ،‬باحلديث عن وجود‬ ‫ا�سلحة دمار �شامل يف العراق‪ ،‬مل يعرث على اي‬ ‫منها‪ .‬وق��ال احلريري خ�لال لقاء مع اجلالية‬ ‫اللبنانية يف ايطاليا على هام�ش زي��ارة ر�سمية‬ ‫بح�سب ما جاء يف بيان �صادر عن مكتبه االعالمي‪:‬‬ ‫"فج�أة يطالعنا االعالم بوجود �صواريخ �سكود يف‬

‫�أعلن وزيــــــــر اخلارجيــة‬ ‫الرتكي �أحمـــد داود اوغــــلو‬ ‫�أم�����س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬خـــــــالل‬ ‫م�ؤتـــــمر �صحايف يف طهـــــران‬ ‫ان تركــــــيا «م�ستــــــعدة‬ ‫للعـــــب دور الو�ســـــيط»‬ ‫للم�ســـــاعدة يف حل �أزمـــــة‬ ‫امل��ل��ف ال��ن��ووي االيــــراين‪،‬‬ ‫ب��ح�����س��ب وك���ال���ة (ف��ران�����س‬ ‫بر�س)‪.‬‬ ‫وق�����ال داود اوغ���ل���و يف‬ ‫خــــــتام لقاء مع نظيــــــره‬ ‫االيراين منو�شهــــــر متـــــكي‬ ‫�إن «ت��رك��ي��ا م�����س��ت��ع��دة للعب‬ ‫دور و�سيط يف م�سالة تبادل‬ ‫ال��ي��وران��ي��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��وم» ب�ين اي���ران‬ ‫وال��ق��وى ال��ك�برى م�ضيــــفا‪:‬‬ ‫«ن�أمل �أن يكون لنا دور مفيد‬ ‫يف هذا امللف»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة �أخ������رى �أك���د‬ ‫وزي��ر اخلارجية التـــــــركي‬ ‫جمــــــــددا ان���ه بالن�سبة‬ ‫الن��ق��رة ف��ان «احل��ل (م�س�ألة‬ ‫امللـــــف النــــــووي االيراين)‬ ‫مي����ر ع��ب�ر ال��ت��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ف��او���ض‬ ‫والعــــــملية الدبلومـــــــا�سية»‬ ‫ب��دال م��ن العقـــــــوبات التي‬ ‫ت��ف��ك��ر فـــــيها القــــــــوى‬ ‫الكبـــــرى‪.‬‬

‫‪ 24‬خم� ��ال � �ف� ��ات ال� ��� �س�ي�ر �أ� � �س � �ل� ��وب ج� ��دي� ��د ل �ل �ج �ب��اي��ة ح� � � �م�� � ��زة م � �ن � �� � �ص� ��ور‬ ‫‪ 16‬ا� �س �ت �ق�لال وك �ل��ام خ �ط�ير وح � ��ال ال ي �� �س��ر � �ص��دي��ق!! ف� � � � � � � ��رج �� � �ش� � �ل� � �ه � ��وب‬

‫بعث الرئي�س الأمريكي باراك اوباما‬ ‫االث��ن�ين بر�سالة تهنئة �إىل احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬مبنا�سبة ما ي�سمى "الذكرى‬ ‫ال��ـ‪ 26‬لقيام دول��ة �إ�سرائيل" م�ؤكدا على‬ ‫متانة ال��ع�لاق��ات ب�ين ال��والي��ات املتحدة‬ ‫و"�إ�سرائيل" وعلى التزام ب�لاده ب�أمنها‪،‬‬ ‫معتربا �أن �أر���ض فل�سطني التاريخية هي‬ ‫"الوطن التاريخي لل�شعب اليهودي"‪.‬‬ ‫وجاء يف تهنئة �أوباما‪" :‬بعد دقائق‬ ‫من �إعالن دافيد بن غوريون عن "ا�ستقالل‬ ‫�إ�سرائيل"‪ ،‬وحتقيق احللم بدولة لل�شعب‬ ‫ال��ي��ه��ودي يف وط��ن��ه��م ال��ت��اري��خ��ي‪ ،‬كانت‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة �أول دول����ة تعرتف‬ ‫ب�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا ا�ستنكرت ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" ت�صريحات اوباما‪،‬‬ ‫م�شدد ًة على �أن �أر�ض فل�سطني التاريخية‬ ‫هي �أر�ض لل�شعب الفل�سطيني وكل ذرة تراب‬ ‫�أوباما يف طريقه من لو�س اجنلو�س اىل وا�شنطن‬ ‫فيها ت�شهد ب�أنها �أر�ض عربية �إ�سالمية‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ق��ي��ادي يف احل��رك��ة �صالح‬ ‫الربدويل يف بيان �صحفي و�صل "ال�سبيل" كان �سيا�سيا �أو جماملة للع�صابات املحيطة ب���أن ت�شطب ت��اري��خ ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ن�سخة منه‪" :‬ال ي�ستطيع �أحد ب�أي قرار بالبيت الأبي�ض‪� ،‬أن يعطي ميثاق ًا لإ�سرائيل مبجرد قلم"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫احلريري ي�شبه املعلومات عن نقل «�سكود»‬ ‫باحلديث عن �أ�سلحة الدمار يف العراق‬

‫طهران‬

‫«ال�صحة» ترتاجع‬ ‫عن ا�ستيفاء ثمن‬ ‫وحدات الدم‬ ‫ملر�ضى الثال�سيميا‬ ‫من غري‬ ‫الأردنيني‬ ‫‪5‬‬

‫‪ 16‬ك�� � � ��م ت� � �ب� � �ل � ��غ م � � �ي� � ��زان � � �ي� � ��ة ال� � ��رئ� � ��ا� � � �س� � ��ة؟ ف � � �ه � � �م� � ��ي ه�� � ��وي�� � ��دي‬

‫�أوباما‪ :‬فل�سطني هي الوطن‬ ‫التاريخي لل�شعب اليهودي‬

‫وا�شنطن ت�ستدعي دبلوما�سيا �سوريا بخ�صو�ص الق�ضية‬

‫تركيا تبدي‬ ‫ا�ستعدادها‬ ‫للو�ساطة يف �أزمة‬ ‫امللف النووي‬ ‫الإيراين‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫مهنئا حكومة االحتالل بقيام دولتهم‬

‫‪� 850‬إخطار هدم ملنازل‬ ‫بالقد�س يف ‪2010‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 24‬ــة‬

‫العدد ‪ 200 1210‬فل�س‬

‫لبنان‪ ،‬وهي �صواريخ �ضخمة جدا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬هذه االدع��اءات ت�شبه ما كانوا‬ ‫يقولونه يف ال�سابق عن وجود ا�سلحة دمار �شامل‬ ‫يف العراق‪ ،‬وهي ا�سلحة مل يجدوها وما زالوا‬ ‫يبحثون عنها حتى الآن"‪.‬‬ ‫وا�ستدعت وزارة اخل��ارج��ي��ة االمريكية‬ ‫االث���ن�ي�ن امل��ا���ض��ي دب��ل��وم��ا���س��ي��ا ���س��وري��ا رفيع‬ ‫امل�����س��ت��وى يف وا���ش��ن��ط��ن‪ ،‬و���س ��أل��ت��ه ع��ن �صحة‬ ‫عملية نقل ال�صواريخ‪ ،‬معتربة انها "ت�صرفات‬ ‫ا�ستفـزازية"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 12‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫توتر و�أعمال �شغب يف الكرك‬ ‫بعد وفاة �أحد الأ�شخا�ص‬ ‫حممد اخلوالدة‬ ‫تويف م�ساء الثالثاء العقيد حممد الذنبيات م�ساعد مدير‬ ‫�شرطة �إربد‪ .‬ووفق م�صادر مطلعة ف�إن الوفاة حدثت �أثناء نقله‬ ‫بطائرة عمودية من الكرك �إىل عمان بعد مداخالت جراحية‬ ‫�أجريت له يف م�ست�شفى الأمري علي بن احل�سني يف الكرك‪.‬‬ ‫العقيد ذنيبات كان قد �أ�صيب بعيارات نارية �إثر م�شاجرة‬ ‫جماعية �شارك فيها �أفراد من ع�شريتي الذنيبات والكفاوين يف‬ ‫بلدة اجلديدة مبحافظة الكرك قبل �أيام‪.‬‬ ‫وح�سب م�صادر �أمنية ف��إن �شخ�صا من عائلة العقيد قام‬ ‫ب�إطالق النار باجتاه �شخ�ص من عائلة اجلاين يف العا�صمة عمان‬ ‫نقل على �أثرها �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬فيما �أكدت م�صادر �أخرى وفاة‬ ‫امل�صاب‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 16‬ــة‬

‫الع�شائرية هي الأكرث ت�أثريا‬ ‫يف اختيار ال�شباب ملمثليهم يف الربملان‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫�أظ���ه���رت درا����س���ة مل��رك��ز احل���ي���اة لتنمية‬ ‫املجتمع املحلي �أن م��ا ن�سبته ‪ 23‬يف املئة من‬ ‫ال�شباب �سيختارون مر�شحهم االنتخابي بناء‬ ‫على الرغبة الع�شائرية‪ ،‬وهي الن�سبة الأعلى‪،‬‬ ‫مقارنة باالختيار املتعلق باالنتماءات احلزبية‪،‬‬ ‫�أو الدينية‪� ،‬أو ذات البعد امل�صلحي‪� ،‬أو الودي‪.‬‬ ‫ومل تتعدَّ ن�سبة ال�شباب الذين �سيختارون‬ ‫ممثلهم النيابي وفقا للتوجه احلزبي ‪ 3‬يف املئة‬ ‫فقط‪ ،‬يف حني �سجلت الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪ 9‬يف‬ ‫املئة �سينتخبون املر�شح بناء على توجهه الديني‪،‬‬

‫ومل تتجاوز ن�سبة الذين �سيقبلون على اختيار‬ ‫املر�شح بناء على �سريته الذاتية ‪ 14‬يف املئة‪،‬‬ ‫فيما �سيقوم ما ن�سبته ‪ 13‬يف املئة من ال�شباب‬ ‫باختيار النائب بناء على امل�صالح ال�شخ�صية‪،‬‬ ‫و‪ 12‬يف املئة فقط �سيختارون مر�شحهم بناء على‬ ‫البيان االنتخابي‪.‬‬ ‫الإع�ل�ان عن نتائج الدرا�سة تلك ج��اء يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده مدير مركز احلياة عامر‬ ‫بني عامر يوم �أم�س‪ ،‬حيث بني �أن الدرا�سة ت�سعى‬ ‫لقيا�س االهتمامات والتوجهات ال�سيا�سية لدى‬ ‫فئة ال�شباب‪ ،‬وبيان دور هذه الفئة يف الت�أثري‬ ‫على القرار ال�سيا�سي يف هذا املجال‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫«مكان والدة الأب» �أحد بنود ا�ستمارة‬ ‫الرت�شيح النتخابات جمل�س طلبة «الها�شمية»‬ ‫خليل قنديل‬ ‫طلبت اجلامعة الها�شمية م��ن املر�شحني‬ ‫الن��ت��خ��اب��ات جمل�س طلبة اجل��ام��ع��ة حتديد‬ ‫م��ك��ان والدة الأب بح�سب م��ا �أك���د مر�شحني‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫مر�شحون قالوا �إن ا�ستمارة الرت�شيح �إىل‬ ‫جانب حتديد مكان والدة الأب طلبت �أي�ضا‬

‫حتديد مكان عمله ورق��م هاتفه وع��دد �أفراد‬ ‫الأ�سرة‪.‬‬ ‫املر�شحون ت�ساءلوا عن دوافع هذه الطلبات‬ ‫مت�سائلني عن الفائدة �ستجنيها اجلامعة من‬ ‫وراء ه��ذه امل��ع��ل��وم��ات‪ .‬و�إن ك��ان م��ك��ان والدة‬ ‫الأب �سيعترب من معايري اعتماد املر�شحني يف��� ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫احلكومة تدر�س جتديد عقد �شركات‬ ‫اجلنوب الزراعية يف �أرا�ضي الدي�سي‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن احلكومة تدر�س حالي ًا‬ ‫ب�شكل ج��دي جت��دي��د ع��ق��ود ���ش��رك��ات اجلنوب‬ ‫الزراعية لال�ستثمار يف �أرا�ضي حو�ض الدي�سي‪.‬‬ ‫وكانت ال�شركات نف�سها قد ا�ستثمرت تلك‬ ‫الأرا�ضي طوال اخلم�س والع�شرين �سنة املا�ضية‪،‬‬ ‫وينتهي عقد اال�ستثمار املربم بني �شركات اجلنوب‬ ‫الزراعية ووزارة املالية مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وي�أتي توجه التجديد لل�شركات على الرغم‬ ‫من وجود خالفات وق�ضايا منظورة �أمام الق�ضاء‬

‫ب�ين وزارة امل��ي��اه وال���ري وه��ذه ال�شركات على‬ ‫خلفية تخلفها عن دفع �أثمان املياه امل�ستحقة‬ ‫عليها‪ ،‬واملقدرة بحوايل �أربعة ماليني دينار‪.‬‬ ‫وكلفت احلكومة وزارات املالية والزراعة‬ ‫وامل��ي��اه وال���ري وج��ه��ات �أخ���رى بت�شكيل جلان‬ ‫متخ�ص�صة تزور دوري� ًا مزارع �شركات اجلنوب‪،‬‬ ‫وترفع تقارير �إىل جمل�س الوزراء ب�ش�أنها‪ ،‬بغية‬ ‫اتخاذ القرار املنا�سب‪ ،‬بعد االطالع على الواقع‬ ‫الزراعي‪ ،‬وت�أثري التجديد على م�شروع جر مياه‬ ‫الدي�سي �إىل عمان‪ ،‬وال��ذي تقوم على تنفيذه‬ ‫�شركة جاما الرتكية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫رغم كرثة ال�شكاوى املر�صودة من قبل جمعيات حملية‬

‫�سجل وزارة ال�صحة لعام ‪ 2009‬خال من الأخطاء الطبية‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن ال�سجل‬ ‫ال��ذي �أن�ش�أته وزارة ال�صحة‬ ‫العام املا�ضي لر�صد الأخطاء‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة يف م�ست�شفياتها‬ ‫املنت�شرة يف خمتلف �أن��ح��اء‬ ‫اململكة‪ ،‬ف�ضال عن امل�ست�شفيات‬ ‫واملجمعات الطبية اخلا�صة‪،‬‬ ‫مل ي�سجل �أي خط�أ �أو خمالفة‬ ‫طيلة العام املن�صرم‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" وجهت �س�ؤاال‬ ‫لأم��ي�ن ع����ام ال�������وزارة �ضيف‬ ‫اهلل اللوزي عن ال�سجل الذي‬ ‫�أك����دت "ال�صحة" اع��ت��م��اده‬ ‫ر�سميا‪ ،‬لكنه �أب��دى عدم علمه‬ ‫ب����أي �سجل لر�صد الأخ��ط��اء‬ ‫واملخالفات الطبية ال�صادرة‬ ‫عن الكوادر ال�صحية‪.‬‬ ‫وبح�سب معلومات ر�سمية‬ ‫ح�صلت عليها "ال�سبيل"‪ ،‬ف�إن‬ ‫وزارة ال�صحة نقلت �سجالت‬ ‫فارغة تعنى بالأخطاء الطبية‬ ‫�إىل م��ب��ن��اه��ا اجل��دي��د قبالة‬ ‫م�ست�شفى الأمري حمزة‪ ،‬يف وقت‬ ‫كرثت فيه املطالبات ب�ضرورة‬ ‫اعتماد قانون م�ساءلة طبية‬ ‫يحفظ حق الطبيب واملري�ض‬ ‫يف �آن واحد‪.‬‬ ‫وكانت "ال�صحة" قد �أكدت‬ ‫يف وقت �سابق‪� ،‬أن �أكرث من ‪60‬‬ ‫يف املائة من الأخطاء الطبية‬ ‫ال��ت��ي حت��دث يف الأردن ميكن‬ ‫جت��اوزه��ا‪ .‬وج���اءت ت�أكيدات‬ ‫ال�����وزارة ع��ل��ى ل�����س��ان ال��ل��وزي‪،‬‬ ‫الذي �أعلن عن درا�سة �أجنزتها‬

‫البياري يغط يف غيبوبة منذ ‪� 3‬أ�شهر نتيجة «خط�أ طبي»‬

‫ال����وزارة بالتعاون م��ع املكتب‬ ‫الإق��ل��ي��م��ي مل��ن��ظ��م��ة ال�صحة‬ ‫العاملية‪� ،‬إىل جانب �ست دول‬ ‫�أخرى‪� ،‬أ�شارت �إىل �أن ما ن�سبته‬ ‫‪ 62.4‬يف امل��ائ��ة م��ن الأخطاء‬ ‫الطبية قابلة للتاليف‪.‬‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬ف�إن جمعيات‬ ‫حم��ل��ي��ة ت��ع��ل��ن ب�ي�ن الفينة‬ ‫والأخ���رى عن مئات ال�شكاوى‬ ‫ال��ت��ي يتحدث فيها مواطنون‬ ‫عن �إ�صابتهم ب�أخطاء طبية‬ ‫ق��ات��ل��ة‪ .‬وم��ن ه��ذه امل�ؤ�س�سات‬

‫امل��دن��ي��ة‪ ،‬اجلمعية الأردن��ي��ة‬ ‫لل�سالمة العالجية التي ت�ؤكد‬ ‫ر�صدها لكم هائل من �شكاوى‬ ‫�أردنيني "ر�أوا املوت ب�أعينهم"‬ ‫وفقا للتظلمات‪.‬‬ ‫وتهدد الأخطاء الطبية يف‬ ‫م�ست�شفيات حكومية وخا�صة‬ ‫حياة مر�ضى ومراجعني ب�سبب‬ ‫الإهمال‪ ،‬وعدم اتباع اخلطوات‬ ‫امل��ت��ع��ارف عليها يف الأو���س��اط‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة ‪-‬ال��ب�روت����وك����والت‬ ‫ال��ع�لاج��ي��ة‪ -‬م��ن دون اتخاذ‬

‫�أي �إج����راءات حا�سمة جتاه‬ ‫املق�صرين وامل�ستهرتين بحياة‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫وال يوجد تعريف واحد‬ ‫مل�صطلح الأخ���ط���اء الطبية‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ع��ل��ى الأغ����ل����ب‪ ،‬تعني‬ ‫تعر�ض مري�ض ل�ضرر �أو وفاة‬ ‫ج���راء تق�صري �أو �إه��م��ال من‬ ‫قبل الطاقم العالجي الطبي‬ ‫وامل�ساعد‪� ،‬أو ق�صور يف الأداء‬ ‫وال�سلوك‪� ،‬أو كنتيجة مبا�شرة‬ ‫ل��ع��دم ق��ي��ام ال��ط��ب��ي��ب باتباع‬ ‫قواعد ال�سالمة والت�صرفات‬ ‫امل��ه��ن��ي��ة امل��ت��ع��ارف ع��ل��ي��ه��ا‪� ،‬أو‬ ‫نتيجة لإظهار الطبيب نق�صا‬ ‫يف املعرفة وامل��ه��ارة‪� ،‬أو لف�شله‬ ‫يف تقدمي العناية والرعاية‬ ‫املتعارف عليهما‪ ،‬واللتني كان‬ ‫ب�إمكان طبيب �آخ��ر تقدميهما‬ ‫مل�ساعدة املري�ض على ال�شفاء‪.‬‬ ‫وال ميلك الأهايل يف الغالب‬ ‫املعرفة الطبية الكافية لتقييم‬ ‫�أوجه التق�صري التي ت�شوب �أداء‬ ‫الكوادر التمري�ضية والطبية‬ ‫يف امل�����س��ت�����ش��ف��ي��ات‪ ،‬وي��ت��ح��ول‬ ‫امل�ست�شفى من مكان لل�شفاء �إىل‬ ‫م�صدر للمر�ض وفق خمت�صني‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار �إىل �أن الأخ��ط��اء‬ ‫الطبية يف ال��ب�لاد تقتل ‪80‬‬ ‫�شخ�صا �سنويا وف���ق م�صادر‬ ‫طبية‪ .‬وبح�سب ت�صريحات‬ ‫�سابقة مل�صدر طبي يف وزارة‬ ‫ال�صحة‪ ،‬ف�إنه لو طبقت الن�سبة‬ ‫العاملية للأخطاء الطبية ال‬ ‫�سيما الفرن�سية منها‪ ،‬الرتفع‬ ‫الهام�ش �إىل ‪ 240‬وفاة �سنويا‪.‬‬

‫‪109‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫نعيم اخلوالدة‬ ‫ت�ســـوق‬ ‫اجلائزة‪ :‬كوبــون‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫امللكة رانيا تطلق �شبكة املر�أة‬ ‫العربية لدعم «مدر�ستي فل�سطني»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫امللك و�أمري الكويت يبحثان عددا‬ ‫من الق�ضايا الإقليمية والدولية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين و�أم�ي�ر دول��ة الكويت ال�شيخ �صباح‬ ‫الأحمد اجلابر ال�صباح خالل ات�صال هاتفي �أم�س العالقات الأخوية‬ ‫بني البلدين‪ ،‬و�سبل تطويرها يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫وتناول الزعيمان خالل االت�صال عددا من الق�ضايا الإقليمية‬ ‫والدولية ذات االهتمام امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أكد امللك و�أمري دولة الكويت اعتزازهما بامل�ستوى الذي و�صلت‬ ‫�إليه العالقات يف خمتلف املجاالت‪.‬‬

‫ملح�س يتفقد الواقع البيئي يف البلقاء‬ ‫ال�سلط ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي��ر البيئة ح��ازم ملح�س �إن الأردن حقق �إجن��ازات بيئية‬ ‫م�شهودا لها على م�ستوى الوطن العربي‪ ،‬رغ��م ما �شهده من منو‬ ‫�سكاين وح�ضاري و�صناعي كبري‪ ،‬م�شريا �إىل التزام الأردن بو�ضع‬ ‫مقايي�س للأداء البيئي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف خ�لال زي��ارت��ه �أم�س الثالثاء �إىل حمافظة البلقاء �أن‬ ‫الأردن بتوجيهات من امللك عبداهلل الثاين اجته نحو ا�سرتاتيجية‬ ‫�إدارة البيئة‪ ،‬بتوقيع معاهدات واتفاقيات بيئية دولية‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫مت و�ضع ا�سرتاتيجية بيئية �شاملة ملناطق اململكة؛ ال�ستثمار النفايات‬ ‫ال�صادرة منها‪� ،‬إ�ضافة �إىل معاجلة مكبات النفايات يف املحافظات‪،‬‬ ‫بدعم ومتويل من بنك اال�ستثمار الأوروبي‪.‬‬ ‫و�أ�شار حمافظ البلقاء ف��واز ار�شيدات �إىل التنوع البيئي الذي‬ ‫متتاز به مناطق املحافظة‪ ،‬م�ستعر�ضا �إجنازات املحافظة‪ ،‬وخططها‬ ‫امل�ستقبلية‪ .‬وعر�ض رئي�س بلدية ال�سلط الكربى املهند�س �سالمة‬ ‫احلياري لواقع املدينة البيئي‪ ،‬وامل�شاكل البيئية التي تعانيها و�سكانها‪،‬‬ ‫خ�صو�صا املقالع احلجرية التي �أ�صبحت الآن و�سط الأحياء ال�سكنية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل م�شكلة م�سلخ البلدية القدمي الذي جتاوز عمره قرنا من‬ ‫الزمن‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�شكلة مكب نفايات حمرة ال�صحن‪.‬‬ ‫وتفقد ال��وزي��ر م�سلخ بلدية ال�سلط ال�ق��دمي‪ ،‬ال��واق��ع يف وادي‬ ‫ال�سلط ‪/‬طريق الأغوار ال�سلط‪ ،‬وم�سلخ اللحوم البي�ضاء الذي �أن�ش�أته‬ ‫البلدية �أخريا يف وادي ال�سلط‪ ،‬وموقع �سوق اخل�ضار املنوي �إن�شا�ؤه يف‬ ‫منطقة ال�سرو‪� ،‬إ�ضافة �إىل مكب النفايات يف حمرة ال�صحن‪.‬‬

‫وزيرة التنمية االجتماعية‬ ‫حتا�ضر يف جامعة الزيتونة‬ ‫مادبا ‪ -‬برتا‬ ‫قالت وزيرة التنمية االجتماعية هالة لطوف �أم�س الثالثاء �إن‬ ‫الإ�سالم جعل للمر�أة املكانة العالية يف املجتمع؛ لأهمية دورها ال�شامل‬ ‫يف بناء املجتمع والتنمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت خالل حما�ضرة لها حول‪( :‬املر�أة والعمل االجتماعي يف‬ ‫الأردن) يف جامعة الزيتونة‪� ،‬أن املر�أة هي الرافد الرئي�س لكل مكونات‬ ‫احلياة واملجتمع‪ ،‬كونها تغذي �شريان احلياة بكل ما هو مفيد ومنتج‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن الأردن كان وما زال من الدول ال�سباقة التي �أتاحت‬ ‫املجال للمر�أة للم�شاركة يف جميع القطاعات والعمل االجتماعي‪،‬‬ ‫بف�ضل التوجيهات امللكية ال�سامية‪ ،‬والتي �أ�صبحت مبوجبها حتتل‬ ‫مواقع قيادية عالية‪ ،‬و�أثبتت موجودتيها فيها‪ ،‬الفتة �إىل دور املراة‬ ‫العربية يف جميع جماالت العمل االجتماعي والإن�ساين الذي فر�ضه‬ ‫ديننا احلنيف‪ .‬ويف نهاية املحا�ضرة �أجابت على �أ�سئلة احل�ضور حول‬ ‫خمتلف الق�ضايا التي تهم امل��ر�أة‪ ،‬بح�ضور رئي�س اجلامعة الدكتور‬ ‫ن�صر �صالح‪.‬‬

‫تعليمات معدلة لنظام الت�أمني ال�صحي املدين‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�صدرت تعليمات جديدة معدلة لنظام الت�أمني ال�صحي املدين‪،‬‬ ‫لأ�س�س و�شروط عدم ا�ستيفاء �أج��ور املعاجلة يف امل�ست�شفى �أو املركز‬ ‫لأ�شخا�ص وح��االت �صحية معينة‪ .‬وح��ددت التعليمات التي ن�شرت‬ ‫يف العدد الأخري من اجلريدة الر�سمية الأ�شخا�ص واحلاالت املعفاة‬ ‫من �أجور املعاجلة‪ ،‬بامل�صابني بالأمرا�ض النف�سية والعقلية‪ ،‬والنزالء‬ ‫املو�صى بهم من وزارة التنمية االجتماعية‪ .‬كما �شملت املدمنني على‬ ‫الكحول وامل�خ��درات وامل ��ؤث��رات العقلية‪ ،‬وح��االت الت�سمم بالأدوية‪،‬‬ ‫ولدغ الأفعى والعقرب‪� ،‬إ�ضافة �إىل امل�صابني بعدوى فريو�س العوز‬ ‫املناعي املكت�سب (الإيدز)‪ .‬وي�شمل الإعفاء امل�صابني ب�أي من �أمرا�ض‬ ‫الدم املزمنة‪ ،‬مبا يف ذلك مر�ضى الناعور‪ ،‬والثال�سيميا‪ ،‬وفقر الدم‬ ‫املنجلي والالن�سيجي‪ ،‬والعوز املناعي الوراثي‪ ،‬ونق�ص العامل املناعي‬ ‫(غاما) بالدم‪ ،‬وامل�صابني بالتليف الكي�سي‪ ،‬وبالأمرا�ض ال�سرطانية‬ ‫وم�ضاعفاتها‪ .‬وا��ش�ترط��ت التعليمات �أن ي�ك��ون ال�شخ�ص امل�صاب‬ ‫ب�إحدى احلاالت ال�سابقة �أردين اجلن�سية‪ ،‬با�ستثناء امل�صابني بالإيدز‪،‬‬ ‫فت�شمل ال�شخ�ص غري الأردين لزوج �أردين‪ ،‬و�أطفالهم امل�صابني‪.‬‬ ‫كما ا�ستثنت التعليمات من �أجور املعاجلة امل�صابني ب�أمرا�ض الدم‬ ‫املزمنة‪� ،‬إذ ن�صت على �شمول غري الأردين املقيم على �أر���ض اململكة‬ ‫ب�صفة قانونية‪.‬‬

‫تعيني رئي�س جلنة ترخي�ص‬ ‫�إن�شاء معا�صر الزيتون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر وزي��ر ال��زراع��ة املهند�س �سعيد امل�صري تعيني مدير وحدة‬ ‫الزيتون يف ال��وزارة رئي�سا للجنة ترخي�ص �إن�شاء وت�شغيل معا�صر‬ ‫ال��زي �ت��ون‪ ،‬وع���ض��وي��ة م�ن��دوب�ين م��ن ع��دد م��ن ال � ��وزارات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الأهلية‪ .‬وجاء هذا القرار تعديال لتعليمات ترخي�ص و�إن�شاء وت�شغيل‬ ‫معا�صر الزيتون‪ ،‬بخ�صو�ص اللجنة التي كان ير�أ�سها �أحد موظفي‬ ‫الوزارة‪ ،‬ومت ن�شرها يف اجلريدة الر�سمية �أم�س الثالثاء‪.‬‬

‫�أطلقت امللكة رانيا ام�س الثالثاء �شبكة املر�أة‬ ‫العربية لدعم "مدر�ستي فل�سطني"‪ ،‬والتي ت�ضم‬ ‫�سيدات من �أنحاء العامل العربي �سيقمن با�ست�ضافة‬ ‫وتنظيم برامج ون�شاطات خا�صة جلمع الدعم لهذه‬ ‫املبادرة‪.‬‬ ‫و�ألقت امللكة رانيا كلمة �شكرت فيها ال�سيدات‬ ‫ال�ل��وات��ي ح���ض��رن م��ن ال���س�ع��ودي��ة وامل �غ��رب وعُمان‬ ‫و�أب � ��و ظ �ب��ي ودب� ��ي وال �ب �ح��ري��ن وال �ك��وي��ت ولبنان‬ ‫ولندن وفل�سطني‪ ،‬ومعهن الفنانة ماجدة الرومي‬ ‫والإع�لام �ي��ة منتهى ال��رحم��ي وزوج� ��ات ع��دد من‬ ‫ال �� �س �ف��راء الأردن� �ي�ي�ن �أخ� ��ذن ع�ل��ى ع��ات�ق�ه��ن تلبية‬ ‫ن��داء امللكة ران�ي��ا ال�ع�ب��داهلل‪ ،‬وق��ال��ت �إن ذل��ك دليل‬ ‫ع�ل��ى "اهتمامهن ب�ت��وف�ير تعليم ن��وع��ي لأطفال‬ ‫القد�س"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل ال�ضغوطات التي ميار�سها االحتالل‬ ‫على الأطفال والتعليم يف القد�س قائلة‪" :‬على مر‬ ‫ال�سنني منع االح �ت�لال امل��دار���س م��ن التو�سع كي‬ ‫يلج�أ الأطفال للطرقات والأعمال ال�صغرية‪ ،‬هناك‬ ‫ع�شرة �آالف طفل مقد�سي مل يذهبوا للمدر�سة‬ ‫اليوم ولن يذهبوا هذا العام‪ ،‬تخيلي م�ستقبل ابنك‬ ‫�أو ابنتك رهن احتالل‪ ،‬تعليمه رهن االحتالل‪ ،‬بيته‬ ‫رهن االحتالل‪� ،‬أر�ضه رهن االحتالل‪ ،‬نفكر كثرياً‬

‫يف ت�أمني م�ستقبل �أطفالنا‪ ،‬ويف القد�س ال �أمان وال‬ ‫ت�أمني"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت "يف م��دي �ن��ة ال �� �ص�ل�اة ي�ستيقظ‬ ‫الأط �ف��ال ع�ل��ى �أ� �ص��وات �آذان ب�ي��ت امل�ق��د���س ورنني‬ ‫�أج��را���س الكنائ�س‪ ،‬على دع��وات �أمهاتهم و�آبائهم‬ ‫ب ��أن يحميهم اهلل‪� ،‬أال يتعر�ض لهم �أح��د اجلنود‪،‬‬ ‫و�أال ي�صادروا �شهادة ميالد طفلهم اليوم‪� ،‬أال يغلق‬ ‫احلاجز ل�ساعات فال ي�صل الأوالد �إىل مدار�سهم‬ ‫وال الكبار �إىل عملهم‪ ،‬الأطفال يف القد�س يرفعون‬ ‫�أيديهم بال�صالة لأجل تعليم يقيهم ذل االحتالل‪،‬‬ ‫لأنه �سالحهم ودرعهم"‪.‬‬ ‫وت��وج �ه��ت ب��احل��دي��ث �إىل ال �� �س �ي��دات قائلة‪:‬‬ ‫"و�أننت �أيتها الفا�ضالت �سفريات لأطفال القد�س‪،‬‬ ‫لتمتد يد كل واحدة منكن �إليهم‪ ،‬بقلب الأم وعينها‬ ‫ال�ت��ي حت��ر���س‪ ،‬حت�م��ل �أ� �ش �ت��ا ًال فل�سطينية عط�شى‬ ‫للتعليم‪ ،‬ت��روي�ه��ا وت�ق��وي�ه��ا وت�غ��ر��س�ه��ا يف القد�س‬ ‫فتنبت الأخ�ضر والأبي�ض والأ�سود والأحمر‪ ،‬تنبت‬ ‫قوية فل�سطينية عربية"‪.‬‬ ‫ومت عر�ض فيلم �أعد من �أجل �إطالق "مدر�ستي‬ ‫فل�سطني"‪ ،‬يُظهر جمموعة م��ن التحديات التي‬ ‫يواجهها التعليم يف القد�س‪.‬‬ ‫و�أق��ام��ت م ��أدب��ة غ ��داء ع�ل��ى ��ش��رف ال�سيدات‬ ‫ال �ل��وات��ي ��س�ي�ق�م��ن ب�ط��ري�ق��ة ف��ردي��ة �أو جماعية‬ ‫بتنظيم ن�شاطات يف دول�ه��ن ي��ذه��ب ريعها لدعم‬

‫"مدر�ستي فل�سطني"‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ل��ي ن����ص كلمة امل�ل�ك��ة خ�ل�ال اللقاء‪،‬‬ ‫ال�سالم عليكن ورحمة اهلل وبركاته‪.‬‬ ‫�شكراً على تلبيتكن دع��وت��ي وعلى اهتمامكن‬ ‫بتوفري تعليم نوعي لأطفال القد�س‪.‬‬ ‫كما تعرفن وكما هو وا�ضح يف الأخبار والت�صعيد‬ ‫امل �� �س �ت �م��ر؛ الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ون مل ي�ت�رك ��وا متنف�ساً‬ ‫للمقد�سيني‪ ،‬دون اعتبار حلقوق �أو معاهدات‪ ،‬هذا‬ ‫هو الظاهر‪� ،‬أما ما خفي ف�أ�شد فتكاً‪.‬‬ ‫يف القد�س حرب بقاء وحرب �صمود‪ :‬بقاء على‬ ‫الأر�� ��ض‪ ،‬و��ص�م��ود م��ا مل يتمكنوا م��ن ا�ستيطانه‪،‬‬ ‫الهوية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ذلك اجل��ذع ال�ضاربة ج��ذوره �أب�ا عن مئة جد‬ ‫عربي فل�سطيني يف �أر�ض الأق�صى‪ ،‬اجلذور املت�شعبة‬ ‫من قلب املقد�سي �إىل عقله ووجدانه وقب�ضة يده‪،‬‬ ‫يحملون على �أكتافهم �سال�سل االحتالل ومي�ضون‪،‬‬ ‫بني املعابر وبنادق اجلنود ودباباتهم‪ ،‬مي�ضون لأجل‬ ‫عي�ش فل�سطيني كرمي‪ ،‬وقد�س عربية‪.‬‬ ‫يحملون حملهم وحملنا‪ ،‬عروبة القد�س‪.‬‬ ‫و�أه� ��ل ال �ق��د���س يف امل�ح���ص�ل��ة ب���ش��ر �إن انك�سر‬ ‫جذعهم ت�ساقط م��ن عليه ك��ل الثمر‪ ،‬جيل كامل‬ ‫مهدد ال �أر�ضه وبيته فح�سب‪ ،‬بل وهويته‪.‬‬ ‫على م��ر ال�سنني منع االح�ت�لال امل��دار���س من‬ ‫ال�ت��و��س��ع ك��ي ي�ل�ج��أ الأط �ف��ال ل�ل�ط��رق��ات والأعمال‬

‫ال���ص�غ�يرة‪ ،‬ه�ن��اك ع���ش��رة �آالف ط�ف��ل مقد�سي مل‬ ‫يذهبوا للمدر�سة ال�ي��وم ول��ن يذهبوا ه��ذا العام‪،‬‬ ‫تخيلي م�ستقبل اب �ن��ك �أو اب�ن�ت��ك ره��ن احتالل‪،‬‬ ‫تعليمه رهن االحتالل‪ ،‬بيته رهن االحتالل‪� ،‬أر�ضه‬ ‫ره��ن االح �ت�ل�ال‪ ،‬نفكر ك �ث�يراً يف ت ��أم�ين م�ستقبل‬ ‫�أطفالنا‪ ،‬ويف القد�س ال �أمان وال ت�أمني‪.‬‬ ‫يف م��دي�ن��ة ال �� �ص�لاة ي�ستيقظ الأط �ف ��ال على‬ ‫�أ�صوات �آذان بيت املقد�س ورنني �أجرا�س الكنائ�س‪،‬‬ ‫على دع��وات �أمهاتهم و�آب��ائ�ه��م ب ��أن يحميهم اهلل‪،‬‬ ‫�أال يتعر�ض لهم �أحد اجلنود‪ ،‬و�أال ي�صادروا �شهادة‬ ‫ميالد طفلهم اليوم‪� ،‬أال يغلق احلاجز ل�ساعات فال‬ ‫ي�صل الأوالد �إىل مدار�سهم وال الكبار �إىل عملهم‪.‬‬ ‫الأطفال يف القد�س يرفعون �أيديهم بال�صالة‬ ‫لأج��ل تعليم يقيهم ذل االح�ت�لال‪ ،‬لأن��ه �سالحهم‬ ‫ودرعهم‪.‬‬ ‫وهم لي�سوا بحاجة �إلينا بقدر ما نحن بحاجة‬ ‫لهم‪ ،‬فالقد�س عربية‪ ،‬ب�أهلها‪.‬‬ ‫و�أن�ت��ن �أي �ت �ه��ا ال �ف��ا� �ض�لات � �س �ف�يرات لأطفال‬ ‫القد�س‪ ،‬لتمتد يد كل واح��دة منكن �إليهم‪ ،‬بقلب‬ ‫الأم وعينها التي حتر�س‪ ،‬حتمل �أ�شتا ًال فل�سطينية‬ ‫ع�ط���ش��ى ل�ل�ت�ع�ل�ي��م‪ ،‬ت��روي �ه��ا وت �ق��وي �ه��ا وتغر�سها‬ ‫يف ال�ق��د���س فتنبت الأخ �� �ض��ر والأب �ي ����ض والأ�سود‬ ‫والأحمر‪ ،‬تنبت قوية فل�سطينية عربية‪.‬‬

‫جمل�س الوزراء يوافق على حتديث الأجندة الوطنية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ق��رر جمل�س ال� ��وزراء يف جل�سته ال�ت��ي عقدها‬ ‫�أم�س برئا�سة رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي املوافقة‬ ‫على تن�سيب وزير تطوير القطاع العام وزير الدولة‬ ‫للم�شاريع ال �ك�برى ب�ت�ح��دي��ث الأج �ن��دة الوطنية‪،‬‬ ‫واع �ت �م��اد ال�ل�ج�ن��ة ال ��وزاري ��ة ل �ل �ق��رارات ال�سيادية‪،‬‬ ‫وامل�شاركة ال�سيا�سية واملدنية‪ ،‬لتقوم بالإ�شراف على‬ ‫�آلية عمل التحديث‪.‬‬ ‫وقال وزير الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال‪،‬‬ ‫ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م احل�ك��وم��ة ال��دك �ت��ور نبيل‬ ‫ال�شريف لل�صحفيني عقب جل�سة جمل�س الوزراء‬ ‫�إن حت��دي��ث الأج � �ن ��دة ال��وط �ن �ي��ة ي�ت���ض�م��ن ثالثة‬ ‫�أب �ع��اد‪ ،‬الأول‪ :‬فر�ص حتقيق ال��دخ��ل‪ :‬وي�ه��دف �إىل‬ ‫م�ضاعفة متو�سط دخل املواطن الأردين بحلول عام‬ ‫‪ ،2017‬ويعتمد هذا البعد كليا على النمو يف معدل‬ ‫اال�ستثمار (املحلي والأجنبي) يف اململكة‪ ،‬والذي هو‬ ‫العامل الأ�سا�س يف ت�شغيل الأردنيني‪ ،‬وزيادة معدالت‬ ‫دخولهم‪.‬‬ ‫وقال الدكتور ال�شريف �إن البعد الثاين يتلخ�ص‬ ‫باخلدمات احلكومية‪ ،‬والإ�صالح احلكومي‪ ،‬ويهدف‬ ‫�إىل �إج� ��راء �إ� �ص�لاح��ات يف خ��دم��ات ال�ق�ط��اع العام‪،‬‬ ‫واخل��دم��ات االج�ت�م��اع�ي��ة ال�ت��ي ت��وف��ره��ا م�ؤ�س�سات‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ال �ق �ط��اع ال� �ع ��ام‪ ،‬وت �� �ش �م��ل �أي �� �ض��ا الإ� � �ص �ل�اح امل ��ايل‬ ‫احلكومي‪ ،‬مو�ضحا �أن العديد من هذه املبادرات هي‬ ‫ذات طابع �إ�صالحي �شمويل ميكن تنفيذه �ضمن‬ ‫املوارد املالية احلالية‪ ،‬بغ�ض النظر عن التغريات يف‬ ‫املناخ االقت�صادي العاملي‪.‬‬ ‫�أما البعد الثالث‪ :‬احلقوق واحلريات الأ�سا�سية‪:‬‬ ‫فقال ال�شريف �إن��ه يهدف �إىل حتقيق العديد من‬ ‫الإ�صالحات ال�سيا�سية‪ ،‬والغاية منها زيادة م�شاركة‬ ‫الأردنيني يف عملية �صنع القرار‪ ،‬وتعزيز قدراتهم‬ ‫على م�ساءلة حكوماتهم وم�س�ؤوليهم‪ ،‬و�ضمان حماية‬ ‫كافة حقوقهم وحرياتهم (العدالة وامل�ساواة)‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور ال�شريف �أن التداعيات االقت�صادية‬ ‫العاملية ال تقيد تنفيذ الإ�صالحات الالزمة يف هذا‬ ‫امل �ج��ال‪ ،‬وال �ت��ي م��ن �أه�م�ه��ا الإ� �ص�ل�اح يف العمليات‬ ‫االنتخابية‪ ،‬واحلياة احلزبية‪ ،‬والالمركزية‪ ،‬وتنمية‬ ‫القدرات ال�شبابية والريادية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تفعيل‬ ‫�أط��ر امل�ساءلة وال�شفافية‪ .‬كما ق��رر جمل�س الوزراء‬ ‫امل��واف �ق��ة ع�ل��ى اخل ��دم ��ات اال��س�ت���ش��اري��ة مل�شروعات‬ ‫التقطري ال�سطحي لل�صخر الزيتي‪ ،‬وتكليف �سلطة‬ ‫امل�صادر الطبيعية بالتفاو�ض مع ا��ل�ست�شار (ت�شارلز‬ ‫ريفري) لتحديد الأتعاب‪ ،‬والتعاقد معه ب�شكل �سنوي‬ ‫لتقدمي اال�ست�شارات‪ ،‬وامل�ساعدة يف املفاو�ضات مع‬ ‫ال�شركات املهتمة مب�شاريع ا�ستغالل ال�صخر الزيتي‪،‬‬

‫وتفوي�ض وزي��ر الطاقة وال�ثروة املعدنية بالتوقيع‬ ‫على العقد ب�صفته رئي�سا ل�سلطة امل�صادر الطبيعية‪،‬‬ ‫ع�ل��ى �أن ي�ت��م ر� �ص��د امل�خ���ص���ص��ات ال�ل�ازم��ة لأتعاب‬ ‫امل�ست�شار لهذا العام �ضمن بند الدرا�سات يف موازنة‬ ‫التخطيط والتعاون ال��دويل ل�صالح �سلطة امل�صادر‬ ‫الطبيعية ح�سب الأ� �ص��ول‪ .‬وق ��رر جمل�س ال ��وزراء‬ ‫املوافقة على �إن�شاء هيئة (�أكادميية) م�ستقلة للتعليم‬ ‫التقني‪ ،‬والتن�سيق م��ع فريق البنك ال��دويل �ضمن‬ ‫م�شروع تطوير التعليم العايل نحو االقت�صاد املعريف‪،‬‬ ‫ووك��ال��ة الإمن� ��اء ال��دول �ي��ة ال�ك�ن��دي��ة لإج� ��راء درا�سة‬ ‫ع��اج�ل��ة‪ ،‬وت �ق��دمي م�ق�ترح�ين منف�صلني متكاملني‬ ‫لف�صل كليات املجتمع املتو�سطة عن جامعة البلقاء‬ ‫التطبيقية‪ ،‬و�إع��ادة هيكلتها ت�شريعيا و�إداري��ا وماليا‬ ‫وا�أادمييا‪ ،‬والقيام بزيارات لالطالع على جتارب دول‬ ‫املنطقة‪ ،‬وا�ستكمال اخلطوات التح�ضريية والدرا�سات‬ ‫التي يقوم بها البنك الدويل ووكالة الإمناء الكندية‬ ‫لإن�شاء االكادميية‪ ،‬وخماطبة ديوان اخلدمة املدنية‬ ‫لدرا�سة تعديل �سلم روات��ب موظفي الفئة الثانية‬ ‫(احلا�صلني على درجة دبلوم املتو�سط)‪ .‬و�أقر جمل�س‬ ‫ال��وزراء نظام االع�ت�راف مب�ؤ�س�سات التعليم العايل‬ ‫غري الأردنية‪ ،‬ومعادلة �شهاداتها ل�سنة ‪ ،2010‬وي�أتي‬ ‫النظام بهدف ت�سهيل �إجراءات معادلة ال�شهادات غري‬ ‫الأردنية‪ ،‬واخت�صار املدة الزمنية الالزمة ملعادلتها‪،‬‬

‫اجلمارك حتبط حماولة‬ ‫تهريب دخان بقيمة ‪� 650‬ألف دينار‬

‫قال مدير عام اجلمارك الأردنية اللواء‬ ‫غالب ال�صرايرة �إن كوادر اجلمارك الأردنية‬ ‫يف مديرية مكافحة التهريب متكنت �أم�س‬ ‫الثالثاء من �ضبط �شاحنة حمملة بحوايل‬ ‫‪ 360‬كرتونة دخان قادمة من �إحدى الدول‬ ‫العربية املجاورة يف طريقها �إىل عمان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لوكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬ ‫�أن��ه مت �ضبط ال�شاحنة على ط��ري��ق مطار‬ ‫املوقر‪ ،‬مو�ضحا �أن �سائق ال�شاحنة �صرح عن‬ ‫حمولتها ب�إنها �ألواح (جب�سن بورد)‪.‬‬ ‫و�أكد ال�صرايرة �أن معلومات ا�ستخبارية‬ ‫وردت �إىل مديرية مكافحة التهريب يف دائرة‬ ‫اجل�م��ارك تفيد ب�ق��دوم �شاحنة �إىل �أرا�ضي‬ ‫اململكة ق��ادم��ة م��ن �إح��دى ال��دول العربية‪،‬‬ ‫�أفراد من اجلمارك يعاينون الدخان املهرب‬ ‫وع�ل��ى متنها �أل� ��واح جب�سن ب ��ورد بداخلها‬ ‫كميات كبرية من الدخان الأجنبي‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د �أن� � ��ه مت �إح� ��ال� ��ة ال �ق �� �ض �ي��ة �إىل ت�أتي يف ظل حر�ص �أجهزة اجلمارك ممثلة‬ ‫وق��در الغرامات املرتتبة على املهربات مدعي ع��ام مكافحة التهريب للتحقيق يف ب �ك��وادر امل�ك��اف�ح��ة باملحافظة ع�ل��ى مقدرات‬ ‫بحوايل‪ 650‬الف دينار‪.‬‬ ‫م�لاب���س��ات�ه��ا‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن ه��ذه اجلهود الوطن واملواطن‪.‬‬

‫ونظرا ل�صدور قانون التعليم العايل والبحث العلمي‬ ‫رقم (‪ )23‬ل�سنة ‪ 2009‬وتنفيذا لأحكام الفقرة (هـ)‬ ‫م��ن امل ��ادة (‪ )4‬م��ن ه��ذا ال �ق��ان��ون‪ .‬كما �أق ��ر جمل�س‬ ‫الوزراء نظام املركز الإقليمي للأمن الإن�ساين ل�سنة‬ ‫‪ ،2010‬وي��أت��ي النظام لغايات تعزيز الوعي بق�ضايا‬ ‫الأمن الإن�ساين‪ ،‬وتطوير �أجندته من خالل البحوث‬ ‫التطبيقية‪ ،‬وال�ت��دري��ب‪ ،‬وتي�سري احل ��وار‪ ،‬للو�صول‬ ‫�إىل تو�صيات عملية حول �سيا�سة الأم��ن الإن�ساين‪،‬‬ ‫وبناء منظومة معرفية ت�سمح للمهتمني بالإفادة من‬ ‫منجزات املركز‪ ،‬وم�ساعدة الهيئات احلكومية وغري‬ ‫احلكومية لت�صميم براجمها فيما يتعلق بالأمن‬ ‫الإن�ساين‪.‬‬ ‫و�أقر جمل�س الوزراء كذلك نظام املركز الأردين‬ ‫لأبحاث وحوار ال�سيا�سات ل�سنة ‪ ،2010‬وي�أتي النظام‬ ‫بهدف �إي�ج��اد مركز متخ�ص�ص ي�ستقطب �أ�صحاب‬ ‫اخل�ب�رات امل��ؤه�ل��ة للم�شاركة بالق�ضايا وامل�شكالت‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وت�ن��اول�ه��ا ب��امل�ع��اجل��ة يف �إط ��ار م��ن الفكر‬ ‫ال �ن�ير‪ ،‬وامل�ن�ه��ج ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬ب�غ��ر���ض حتليلها وفهمها‪،‬‬ ‫وا�ستنتاج احللول‪ ،‬واق�تراح ال�سيا�سات العملية التي‬ ‫ميكن �أن ي�سرت�شد بها املعنيون ب�ه��ذه ال�سيا�سات‪،‬‬ ‫و�أ�صحاب القرار‪ ،‬وجمهور املواطنني عامة‪ ،‬وتنفيذا‬ ‫لأحكام امل��ادة (‪ )7‬من قانون املجل�س الأعلى للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا‪.‬‬

‫ال�سفري الأوكراين‪ :‬العالقات‬ ‫الأردنية الأوكرانية يف تطور م�ستمر‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد �سفري جمهورية �أوكرانيا يف عمان يوري مالكو �أم�س الثالثاء‬ ‫عمق العالقات الأردنية الأوكرانية يف خمتلف املجاالت‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫التجارية والتعليم العايل‪ ،‬بف�ضل رعاية واهتمام امللك عبداهلل الثاين‬ ‫والقيادة الأوكرانية‪.‬‬ ‫وقال لـ(برتا) مبنا�سبة انتهاء مهام عمله يف الأردن �إن عالقات‬ ‫البلدين ال�صديقني �شهدت خالل ال�سنوات املا�ضية تطورات ملمو�سة‬ ‫على ال�صعيد التجاري‪� ،‬إذ بلغ حجم التبادل التجاري بني البلدين‬ ‫ح�سب التقارير الأوكرانية مليار دوالر‪ ،‬الفتا �إىل حر�ص القيادتني‬ ‫على تو�سيع قاعدة التعاون‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف م��ال�ك��و �أن اللجنة االق�ت���ص��ادي��ة الأردن �ي��ة الأوكرانية‬ ‫امل���ش�ترك��ة ت�ع�ق��د ل �ق��اءه��ا ال �ث��اين يف اخل��ري��ف امل�ق�ب��ل يف العا�صمة‬ ‫الأوكرانية كييف؛ لتطوير �آليات التعاون االقت�صادي امل�شرتك‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن االجتماع الأول عقد يف خريف ‪ 2005‬يف عمان‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل تطابق وجهات النظر يف البلدين حيال �أهم الق�ضايا‬ ‫االقليمية وال��دول�ي��ة‪ ،‬م�شيدا بجهود امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين و�سعيه‬ ‫املو�صول لإحالل ال�سالم يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ودفع عجلة املفاو�ضات‬ ‫بني الفل�سطينيني و"�إ�سرائيل" كحل وحيد لإقامة ال�سالم‪.‬‬ ‫وك�شف مالكو ع��ن حت�ضريات لتوقيع االتفاقية الثنائية بني‬ ‫وكالة الأنباء الأردنية (برتا)‪ ،‬ووكالة �أنباء (�أوكرانفورم) وذلك بعد‬ ‫�أن مت االتفاق على �صيغتها النهائية‪.‬‬

‫مب�شاركة ‪� 650‬صيدالنيا عربيا و�أجنبيا ووفد من اجلوالن‬

‫الإعالن عن فعاليات امل�ؤمتر ال�صيدالين الأردين الثالث ع�شر‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أع�ل�ن��ت ن�ق��اب��ة ال���ص�ي��ادل��ة ام ����س ع��ن فعاليات‬ ‫امل� ��ؤمت ��ر ال �� �ص �ي��دالين ال �ث��ال��ث ع���ش��ر حت ��ت �شعار‬ ‫"ال�صيدلة‪ ..‬متيز و�إبداع"‪ ،‬الذي يبد�أ �أعماله يوم‬ ‫غد اخلمي�س مب�شاركة‪� 650‬صيدالنيا و�صيدالنية‬ ‫عربا و�أجانب‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن �ق �ي��ب ال �� �ص �ي��ادل��ة ال ��دك� �ت ��ور طاهر‬ ‫ال�شخ�شري يف م�ؤمتر �صحايف م�شرتك مع رئي�س‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة العلمية ل�ل�م��ؤمت��ر ال��دك �ت��ور ع�ب��د املنعم‬ ‫اخل ��ويل ورئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة امل�ه�ن�ي��ة ال��دك �ت��ور مازن‬ ‫حمافظة �إن امل�ؤمتر الذي ي�ست�ضيف �صيادلة من‬ ‫ثماين دول عربية و�أرب��ع دول �أوروب�ي��ة �سيناق�ش‬ ‫ع �ل��ى م� ��دى �أرب� �ع ��ة �أي� � ��ام �آخ � ��ر م �� �س �ت �ج��دات علم‬ ‫ال�صيدلة وق�ضايا املهنة‪ ،‬وجت��ارب عربية ودولية‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن رئي�س الوزراء الأ�سبق عبد الر�ؤوف‬ ‫ال ��رواب ��دة ��س�ي�ق��دم م��ن خ�ل�ال ك�ل�م��ة رئ�ي���س��ة ر�ؤي ��ا‬ ‫�شاملة ملهنة ال�صيدلة ا�ستنادا خلربته يف املجال‬ ‫ال�صيدالين‪ ،‬والعمل العام والر�سمي والتوجهات‬ ‫اجلديدة لتطوير الأداء املهني لل�صيادلة‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار ال��دك�ت��ور ال�شخ�شري اىل �أن امل�ؤمتر‬ ‫�سيعقد ول�ل�م��رة الأوىل مب���ش��ارك��ة ��ص�ي��ادل��ة من‬ ‫اجل ��والن امل�ح�ت��ل‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة اىل م���ش��ارك�ين من‬ ‫فل�سطني و�سوريا ولبنان وليبيا وامل�غ��رب وقطر‬ ‫وال�سودان وتركيا وتايلند وا�سكتلندا واليابان‪.‬‬ ‫وعن �أه��داف امل�ؤمتر قال �إنها ترتكز يف تبادل‬ ‫اخلربات بني ال�صيادلة العرب ونظرائهم الأجانب‬ ‫ويف التحديات التي تواجه مهنة ال�صيدلة والدواء‬ ‫يف االردن واملنطقة‪.‬‬ ‫وذكر �أن امل�ؤمتر ي�شكل ر�سالة للعامل ب�أن �صيادلة‬ ‫االردن وال��وط��ن ال�ع��رب��ي �سباقون مل��واك�ب��ة الركب‬ ‫ال�ع��امل��ي يف جم��ال االب �ح��اث وال�ع�ل��وم ال�صيدالنية‬ ‫املتعددة واملتجددة م�ؤكدا �ضرورة توحيد اجلهود‬ ‫العربية يف جم��ال علم ال�صيدلة والبحث العلمي‬ ‫الدوائي‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال��دك �ت��ور ال���ش�خ���ش�ير اىل �أن النقابة‬ ‫�ستكرم على هام�ش امل�ؤمتر �صيادلة ممن �أم�ضوا يف‬ ‫اخلدمة �سنوات طويلة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة العلمـــــية‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور اخل � ��ويل غ ��ن امل � ��ؤمت� ��ر � �س �ي �ن��اق ����ش ‪91‬‬ ‫حم��ا� �ض �ـ �ـ �ـ �ـ��رة وورق� � ��ة ع �ل �م �ي��ة وم �ه �ن �ي��ة م �ن �ه��ا ‪83‬‬

‫حما�ضرة‪ ،‬و‪ 18‬مل�صقا علميا ومهنيا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن النقابة د�أب ��ت على عقد امل�ؤمتر‬ ‫ال �� �ص �ي��دالين ك��ل ع��ام�ين مل��ا ف�ي��ه م��ن م�ستجدات‬ ‫علمية ومهنية تعود بالنفع والفائدة على ال�صيادلة‬ ‫وترتقي باملهنة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اخل ��ويل اىل �أن م�ع��ر��ض�اً ��س�ي�ق��ام على‬ ‫هام�ش امل��ؤمت��ر مب�شاركة ح��وايل ‪� 30‬شركة �أدوية‬ ‫وم�ؤ�س�سة �صيدالنية‪.‬‬ ‫ب ��دوره ق��ال رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة امل�ه�ن�ي��ة الدكتور‬ ‫مازن حمافظة �إن امل�ؤمتر يتميز مبوا�ضيع نوعية‬ ‫منتقاة ت�شمل جل�سة حول "ال�شفافية الدوائية"‬ ‫ك �م��و� �ض��وع ج ��دي ��د ي �ت��م ت �ن �ف �ي��ذه ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫جهات عاملية خلري ال�صحة واالن�سان و"التعليم‬ ‫ال�صيدالين" وما يعنيه من بناء جليل �صيدالين‬ ‫جديد �صاعد بكل املفاهيم املح��ثة و"ال�صيدلة‬ ‫ال�سريرية"‪ ،‬ملا فيه من خدمة للمري�ض واملهنة‬ ‫ورفع �أداء العاملني من ال�صيادلة‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫"مهارات �صيدالنية" يتفرد بها ال�صيادلة‪ ،‬وكجزء‬ ‫من الن�سيج االجتماعي الوطني يف االردن‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي�ن��اق����ش امل �� �ش��ارك��ون م��ن خ�ل�ال جل�سة‬ ‫خا�صة مو�ضوع "ر�صد الآث��ار اجلانبية للأدوية"‬

‫وما يرتتب عليها من تكوين �شبكة من املعلومات‬ ‫تفيد كال من العاملني باملهن ال�صحية وم�ستهلكي‬ ‫الدواء وال�سيا�سة ال�صحية الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار حمافظة اىل جل�ستني متخ�ص�صتني‬ ‫تناق�شان الأ��س��ال�ي��ب احلديثة يف �إدارة �صيدليات‬ ‫املجتمع و�آليات تطوير و�سائل االت�صال مع االن�سان‬ ‫باعتبار ال�صيدليات الواجهة الأوىل �أمام املري�ض‪.‬‬ ‫وت���ش��ارك امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء وال ��دواء يف‬ ‫امل�ؤمتر بجل�سة تناق�ش دورامل�ؤ�س�سة يف تنظيم ال�سوق‬ ‫الدوائية االردنية‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة العلمية الدكتور طالل ابو‬ ‫رجيع �إن حما�ضرين من تركيا وتايالند واليابان‬ ‫و�سكوتلندا �سيتناولون موا�ضيع متخ�ص�صة حول‬ ‫�آخر م�ستجدات علم الأدوية وال�صيدلة ي�ستعر�ضون‬ ‫خاللها جتارب بلدانهم يف هذا امل�ضمار‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال رئ �ي ����س ال�ل�ج�ن��ة االعالمية‬ ‫الدكتور زي��اد ال�شدفان �إن معظم النقباء العرب‬ ‫ور�ؤ�ساء اجلمعيات ال�صيدالنية يف ال��دول العربية‬ ‫�سي�شاركون يف امل�ؤمتر‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫يف درا�سة لـ«مركز احلياة لتنمية املجتمع املحلي» �أعلن عنها �أم�س‬

‫الع�شائرية الأكرث ت�أثريا يف اختيار ال�شباب ملمثليهم يف الربملان‬ ‫‪ 21‬باملئة من ال�شباب لن ي�شاركوا يف االنتخابات‬ ‫النيابية القادمة‬ ‫‪ %62‬من ال�شباب لي�س لديهم معلومات حول‬ ‫قانون االنتخابات الأردين احلايل‬ ‫ال�سبيل ـ هديل الد�سوقي‬ ‫�أظ�ه��رت درا��س��ة ملركز احلياة لتنمية املجتمع‬ ‫املحلي �أن ما ن�سبته ‪%23‬م��ن ال�شباب �سيختارون‬ ‫مر�شحهم االنتخابي بناء على الرغبة الع�شائرية‪،‬‬ ‫وه��ي الن�سبة الأع �ل��ى‪ ،‬م�ق��ارن��ة ب��االخ�ت�ي��ار املتعلق‬ ‫ب��االن�ت�م��اءات احل��زب�ي��ة‪� ،‬أو الدينية‪� ،‬أو ذات البعد‬ ‫امل�صلحي‪� ،‬أو الودي‪.‬‬ ‫ومل تتع َّد ن�سبة ال�شباب ال��ذي��ن �سيختارون‬ ‫ممثلهم النيابي وفقا للتوجه احلزبي ‪ %3‬فقط‪ ،‬يف‬ ‫حني �سجلت الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪� %9‬سينتخبون‬ ‫امل��ر��ش��ح ب �ن��اء ع�ل��ى ت��وج�ه��ه ال��دي �ن��ي‪ ،‬ومل تتجاوز‬ ‫ن�سبة ال��ذي��ن �سيقبلون على اخ�ت�ي��ار امل��ر��ش��ح بناء‬ ‫على �سريته الذاتية ‪ ،%14‬فيما �سيقوم ما ن�سبته‬ ‫‪ %13‬من ال�شباب باختيار النائب بناء على امل�صالح‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬و‪ %12‬فقط �سيختارون مر�شحهم بناء‬ ‫على البيان االنتخابي‪.‬‬ ‫الإع �ل��ان ع��ن ن �ت��ائ��ج ال��درا� �س��ة ت �ل��ك ج ��اء يف‬ ‫م��ؤمت��ر �صحفي عقده مدير مركز احل�ي��اة عامر‬ ‫بني عامر يوم �أم�س‪ ،‬حيث بني �أن الدرا�سة ت�سعى‬ ‫لقيا�س االهتمامات والتوجهات ال�سيا�سية لدى‬ ‫فئة ال�شباب‪ ،‬وبيان دور هذه الفئة يف الت�أثري على‬ ‫القرار ال�سيا�سي يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بني عامر �أن �أهداف الدرا�سة متثلت‬ ‫يف التعرف على اجت��اه��ات ال�شباب نحو امل�شاركة‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات النيابية ال�ق��ادم��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫اجتاهاتهم نحو ممار�سة العمل ال�سيا�سي‪ ،‬وما هي‬

‫جمل�س الأمة‬

‫امل�شاكل التي تقف عائقا ملمار�سة هذه الأعمال‪.‬‬ ‫و�أظهرت نتائج الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪%74.1‬‬ ‫م��ن ال���ش�ب��اب امل���س�ت�ه��دف ك��ان��وا م���س�ج�ل�ين خالل‬ ‫االنتخابات النيابية املا�ضية‪ ،‬و�أن ما ن�سبته ‪17.5‬‬ ‫‪ %‬من امل�سجلني كانوا م�سجلني يف دوائر انتخابية‬ ‫خارج منطقتهم ال�سكنية‪ ،‬بينما �أظهرت الدرا�سة‬ ‫�أن ما ن�سبته ‪ %31‬من ال�شباب امل�ستهدف يجهلون‬ ‫املعرفة ب�آلية الت�سجيل لالنتخابات‪.‬‬ ‫بينما �أظهرت النتائج تراجع دور الع�شرية عند‬ ‫ال�شباب الأردين فيما يتعلق بانتخابات ‪ ،2010‬حيث‬

‫"الوطني الد�ستوري" يدين قرار‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �ضد الفل�سطينيني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أدان احل� ��زب ال��وط �ن��ي ال��د� �س �ت��وري ق� ��رار ح �ك��وم��ة االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي برتحيل الفل�سطينيني عن �أر�ضهم ووطنهم حتت ذرائع‬ ‫ب��اط�ل��ة‪ ،‬م�ع�ت�برا �أن ال �ق��رار ي�ه��دف �إىل �سلب الأر� ��ض الفل�سطينية‬ ‫وتفريغها من �سكانها الأ�صليني‪ ،‬وا�ستبدالهم مبجموعات من �شتات‬ ‫العامل يف هجمة ا�ستيطانية م�سعورة ال�ستكمال امل�شروع ال�صهيوين‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��اين‪ ،‬وال �ق��ائ��م ع�ل��ى ال�ت�ط�ه�ير ال �ع��رق��ي واال� �س �ت �ي�لاء على‬ ‫املقد�سات و"الهلو�سات اخلرافية" من يهودية الدولة �إىل جدران‬ ‫الف�صل العن�صري وابتالع الأر�ض الفل�سطينية والتمادي يف ال�سيا�سات‬ ‫العدوانية حتى منع الإق��ام��ة الطبيعية للإن�سان الفل�سطيني على‬ ‫�أر�ضه ويف وطنه‪.‬‬ ‫ودعا "الوطني الد�ستوري" يف بيان له �إىل موقف وطني �شعبي‬ ‫موحد وتالحم ال�صفوف خلف مواقف امللك عبداهلل الثاين ال�شجاعة‬ ‫والتاريخية جت��اه الق�ضية الفل�سطينية وحقوق �أبنائها‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫تالحم ال�صف الوطني الأردين على الثوابت مبثابة ال��رد العملي‬ ‫ال�شعبي يف الت�صدي ال�ستفزازات وتلويح حكومة ع�صابات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي نحو الأردن‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن الق�ضية الفل�سطينية هي ق�ضية الأردن املركزية‬ ‫واملقد�سة‪ ،‬و�أن الأردنيني والفل�سطينيني يدهم واحدة يف خندق الأمة‬ ‫املتقدم �أمام امل�شروع ال�صهيوين اال�ستيطاين‪.‬‬ ‫ور�أى احل ��زب ال��وط�ن��ي ال��د��س�ت��وري يف ت�شكيل الفل�سطينيني‬ ‫حلكومة وح��دة القدرة على تعزيز ال�صمود الفل�سطيني واحلفاظ‬ ‫ع�ل��ى وح� ��دة ال�ت��راب ال��وط �ن��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وا� �س �ت �غ�لال الإجماع‬ ‫ال��دويل الراف�ض لال�ستيطان الإ�سرائيلي غري �شرعي يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية املحتلة‪.‬‬ ‫ونا�شد الأ�شقاء الفل�سطينيني �إنهاء حالة االنق�سام واخلالفات‬ ‫الفل�سطينية ‪ -‬الفل�سطينية يف ه��ذه امل��رح�ل��ة ال��دق�ي�ق��ة واحلرجة‬ ‫والأخطر على الق�ضية الفل�سطينية عرب مراحل ال�صراع‪.‬‬

‫انخف�ضت الن�سبة �إىل ‪ %23.7‬باملقارنة مع ‪%32.6‬‬ ‫�صوتوا على �أ�سا�س ع�شائري يف االنتخابات املا�ضية‪،‬‬ ‫وط ��ر�أ تغيري طفيف ع�ل��ى االخ �ت �ي��ار ع�ل��ى �أ�سا�س‬ ‫حزبي‪ ،‬حيث ارتفعت الن�سبة من ‪ %3‬يف االنتخابات‬ ‫املا�ضية �إىل ‪ %3.4‬يف االنتخابات القادمة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د الأ� �س �ب��اب ال �ت��ي � �س �ت ��ؤدي �إىل‬ ‫م�ق��اط�ع��ة االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬بينت‬ ‫الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪ %20.2‬غري مقتنعني بدور‬ ‫املجل�س النيابي‪ ،‬فيما كانت الن�سبة يف االنتخابات‬ ‫املا�ضية‪ ،‬ولنف�س ال�سبب‪ ،%19.8 ،‬بينما لن ي�شارك‬

‫م��ا ن���س�ب�ت��ه ‪ %21.1‬م��ن ال���ش�ب��اب يف االنتخابات‬ ‫ال�ق��ادم��ة؛ ب�سبب اخل�ب�رة ال�سلبية ع��ن املجال�س‬ ‫النيابية ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬بينما ك��ان��ت الن�سبة ‪%14.4‬‬ ‫بالن�سبة لالنتخابات املا�ضية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ال��درا� �س��ة �أن ن�سبة اخ�ت�ي��ار ال�شباب‬ ‫امل �� �س �ت �ه��دف ل�ل�م��ر��ش�ح�ين ع �ل��ى �أ� �س��ا���س ال�سرية‬ ‫الذاتية ارتفعت لت�صل �إىل ‪ %14.6‬بينما كانت‬ ‫يف االنتخابات املا�ضية ‪ ، %11.6‬كما ج��اءت نتائج‬ ‫االختيار على �أ�سا�س اخلدمات التي وعد النائب‬ ‫بتنفيذها مرتفعة قليال من ‪� %15.2‬إىل ‪.%16.3‬‬ ‫ومن النتائج الهامة التي �أظهرتها الدرا�سة‬ ‫�أن ‪ %76.7‬من ال�شباب �سي�شاركون يف االنتخابات‬ ‫النيابية القادمة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت ال�ن�ت��ائ��ج �إىل �أن م��ا ن�سبته ‪%67.6‬‬ ‫من ال�شباب متفائل بنزاهة االنتخابات النيابية‬ ‫القادمة‪ ،‬ومن النتائج الالفتة يف الدرا�سة �أن من‬ ‫لديهم معلومات حول قانون االنتخاب هم فقط‬ ‫‪ ،%37.7‬و��س�م��ع ‪ %54.5‬ب��وق��ائ��ع جت � ��اوزات �شراء‬ ‫�أ�صوات‪� ،‬أو نقل �أ�سماء من دائرة �إىل �أخرى خالل‬ ‫االنتخابات املا�ضية‪ ،‬بينما �شاهدها بنف�سه ‪.%25.3‬‬ ‫وبينت الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪ %72.4‬ي�ؤيدون‬ ‫وجود رقابة من م�ؤ�س�سات املجتمع املدين الأردنية‬ ‫على العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫و�سجلت الدرا�سة �أن ما ن�سبته ‪%62‬من ال�شباب‬ ‫لي�س لديهم معلومات ح��ول ق��ان��و ن االنتخابات‬ ‫الأردين احلايل‪ ،‬و‪%66‬م��ن الفتيان مل ي�شاركوا يف‬ ‫حمالت التوعية حول دور ال�شباب يف االنتخابات‬ ‫الربملانية‪ ،‬وي��رى ‪ %74‬م��ن امل�شاركني �أن انتخاب‬ ‫م��ر��ش��ح م��ن ال���ش�ب��اب ي �ع��زز دوره� ��م ل�ل�م���ش��ارك��ة يف‬ ‫االنتخابات القادمة‪.‬‬

‫«مكان والدة الأب» �أحد بنود ا�ستمارة‬ ‫الرت�شيح النتخابات جمل�س طلبة «الها�شمية»‬ ‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫طلبت اجلامعة الها�شمية من املر�شحني‬ ‫الن�ت�خ��اب��ات جمل�س طلبة اجل��ام�ع��ة حتديد‬ ‫مكان والدة الأب بح�سب م��ا �أك��د مر�شحني‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫مر�شحون ق��ال��وا �إن ا�ستمارة الرت�شيح‬ ‫�إىل ج��ان��ب حت��دي��د م�ك��ان والدة الأب طلبت‬ ‫�أي�ضا حتديد مكان عمله ورقم هاتفه وعدد‬ ‫�أفراد الأ�سرة‪.‬‬ ‫امل��ر� �ش �ح��ون ت �� �س��اءل��وا ع ��ن دواف � ��ع هذه‬ ‫الطلبات مت�سائلني ع��ن ال�ف��ائ��دة �ستجنيها‬ ‫اجلامعة من وراء ه��ذه املعلومات‪ .‬و�إن كان‬ ‫مكان والدة الأب �سيعترب من معايري اعتماد‬ ‫املر�شحني يف االنتخابات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق ��وى ط�لاب�ي��ة يف اجل��ام �ع��ة قد‬ ‫�أب� ��دت رف���ض�ه��ا للتعليمات ال �ت��ي �أ�صدرتها‬ ‫ع�م��ادة ��ش��ؤون الطلبة ح��ول نظام انتخابات‬ ‫جمل�س الطلبة الثاين ع�شر التي �ستجرى يف‬ ‫‪ 2010/4/29‬واعتربوها تفريغا لالنتخابات‬ ‫من م�ضمونها‪ ،‬وتكري�سا النتخابات �شكلية‬ ‫ع�ب�ر �إق� � ��رار ب�ع����ض ال �ت �ع��دي�لات ع �ل��ى نظام‬ ‫االنتخابات والرت�شيح‪ ،‬وخا�صة عرب ا�شرتاط‬ ‫�أن ي�ك��ون املر�شح لالنتخابات مم��ن ي�شارك‬

‫قرر وزير الرتبية والتعليم �إبراهيم بدران يوم‬ ‫ام�س �إجراء ت�شكيالت �إدراية جديدة على ‪ 14‬مدير‬ ‫تربية‪ .‬وجاء يف البيان ال�صحفي �أنه مت تعيني �أحمد‬ ‫عودة �إبراهيم العودات مديرا لرتبية عمان الثالثة‪،‬‬ ‫وحم �م��د ج�بري��ل خ�ل��ف ��س�لام��ة ال��دح �ي��ات مديرا‬ ‫ل�ترب�ي��ة ال�ب��ادي��ة اجل�ن��وب�ي��ة‪ ،‬وع�م��ر ع�ب��د الرحمن‬ ‫امل�سعف مديرا لرتبية عمان الثانية‪.‬‬ ‫وت�سلم �إدارة تربية البادية ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫يعقوب مقبل ال�شديفات‪ ،‬فيما يديرعبد الرحيم‬ ‫�صايل �صبح �أب��و دروي����ش مديرية تربية البرتاء‪،‬‬

‫اجلامعة الها�شمية‬

‫م���ش��ارك��ة فعلية يف ن���ش��اط��ات ع �م��ادة �ش�ؤون‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة ال��دي�ن�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة والثقافية‬ ‫والأدب �ي��ة والفنية والأع �م��ال التطوعية‪ ،‬ما‬ ‫اع�ت�بروه مبثابة �إع�ط��اء العمادة حق اختيار‬ ‫املر�شحني ح�سب رغبتها‪� ،‬إ�ضافة �إىل ح�صر‬ ‫عملية الرت�شيح بيوم واح��د‪ ،‬وبعد �أق��ل من‬ ‫‪� 24‬ساعة على الإع�لان عن موعد الرت�شيح‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن ح�صر مدة ان�سحاب‬ ‫امل��ر��ش�ح�ين ب �ي��وم واح� ��د‪ ،‬وق �ب��ل خم�سة �أي ��ام‬

‫م��ن �إق��رار �أ�سماء الطلبة املقبول تر�شحهم‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬وذلك خالفا ملا كان معموال به‬ ‫خالل االنتخابات ال�سابقة‪ ،‬وما هو معمول‬ ‫ب��ه يف خمتلف االن�ت�خ��اب��ات ال�ط�لاب�ي��ة التي‬ ‫تفتح باب االن�سحاب بعد �إقرار �أ�سماء املقبول‬ ‫تر�شحهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل فتح باب الرت�شيح لعدة‬ ‫�أي��ام ملن يرغب بالرت�شح لالنتخابات‪ .‬و�إىل‬ ‫غ�ير ذل��ك م��ن تعليمات ت�ضيق ب�شكل وا�سع‬ ‫على احلملة االنتخابية للمر�شحني‪.‬‬

‫ج��ر���ش‪ ،‬وف��ق ال�ب�ي��ان‪ .‬م��ن جهة �أخ ��رى وب�ن��اء على‬ ‫ت���ص��اع��د ��ش�ك��اوى خ��ري�ج��ي وخ��ري �ج��ات تخ�ص�صي‬ ‫"معلم ال�صف‪ ،‬ومعلم املجال للغة الإجنليزية"‬ ‫م�ؤخرا‪ ،‬ب�ش�أن عدم تعيينهم يف الوزارة‪ ،‬وا�ستفحال‬ ‫البطالة يف �صفوفهم‪ ،‬قررت وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫ال�ب��دء �أم����س بتعيني اخلريجني م��ن حملة �شهادة‬ ‫التخ�ص�صني امل��ذك��وري��ن �سابقا‪ ،‬وف��ق م��ا �أ� �ش��ار به‬ ‫ال �ن��اط��ق الإع�ل�ام ��ي ب��ا��س��م ال� � ��وزارة �أمي ��ن بركات‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ .‬من جهته �أكد وزير الرتبية الدكتور‬ ‫�إبراهيم بدران �شروع الرتبية ب�ضم تخ�ص�صي كل‬ ‫من معلم ال�صف‪ ،‬ومعلم جمال اللغة الإجنليزية‪،‬‬ ‫�إىل احل��اج��ات التعليمية ل �ل��وزارة‪ ،‬للعام الدرا�سي‬

‫ال�ق��ادم ‪2010‬ـ‪ ،2011‬على �أن تبد�أ ال��وزراة بتن�سيب‬ ‫طلباتها من هذين التخ�ص�صني من خالل اخلدمة‬ ‫امل��دن�ي��ة م��ع التخ�ص�صات الأخ� ��رى ن�ه��اي��ة ال�شهر‬ ‫اجل ��اري‪� .‬إىل ذل��ك طلب ب��دران م��ن الإدارات ذات‬ ‫االخ�ت���ص��ا���ص �إع ��ادة ال�ن�ظ��ر يف ال �ق��رارات ال�سابقة‬ ‫التي كانت متنع تعيني تخ�ص�ص معلم �صف اللغة‬ ‫الإجنليزية‪ ،‬والتعطي فر�صة للخريجني ملمار�سة‬ ‫مهنة التعليم لعدة �سنوات‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن هذا القرار �أن يفتح املجال من جديد‬ ‫ملئات اخلريجني واخلريجات للتعيني يف الوزارة‪،‬‬ ‫وت��دري ����س ال �ل �غ��ة الإجن �ل �ي��زي��ة ل�ل���ص�ف��وف الأوىل‬ ‫للمرحلة الأ�سا�سية حتديدا‪.‬‬

‫وفاة طالب يف مدر�سة الها�شمية بعجلون‬

‫معلم يتعر�ض لل�ضرب من والد �أحد طالبه يف املفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ت�ع��ر���ض م�ع�ل��م يف م��در� �س��ة امل �ف��رق الأ�سا�سية‬ ‫الثانية التابعة مل��دي��ري��ة ال�ترب�ي��ة والتعليم للواء‬ ‫ق�صبة املفرق لل�ضرب املربح من قبل ويل �أمر �أحد‬ ‫طلبة املدر�سة‪.‬‬ ‫وقال مدير املدر�سة الدكتور عبداهلل اخلطايبة‬ ‫�إن ويل �أمر �أحد الطلبة اقتحم حرم املدر�سة‪ ،‬وقام‬ ‫ب��االع �ت��داء ع�ل��ى معلم ال�ل�غ��ة ال�ع��رب�ي��ة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫قيامه ب�شتم الكوادر التدري�سية يف املدر�سة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن ح�ج��ة ويل الأم ��ر ت�ستند �إىل ق�ي��ام املعلم‬ ‫ب�ضرب ابنه يف احل�صة الدرا�سية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اخلطايبة ل��وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردنية‬

‫(ب�ت�را) �أن معلمي املدر�سة ق��ام��وا بفك اال�شتباك‬ ‫بني املعلم وويل �أمر الطالب‪ ،‬وو�ضعهما يف غرفتني‬ ‫منف�صلتني حلني ا�ستدعاء رجال ال�شرطة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن امل�ع�ل��م مل ي�ق��م �إط�لاق��ا ب���ض��رب ال�ط��ال��ب‪ ،‬كون‬ ‫عملية ال�ضرب ممنوعة منعا باتا يف املدر�سة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ��ه مت ن�ق��ل امل�ع�ل��م �إىل م�ست�شفى‬ ‫امل�ف��رق احل�ك��وم��ي‪ ،‬حيث ح�صل على تقرير طبي‬ ‫ي�شري �إىل تعر�ضه �إىل كدمات وج��روح يف منطقة‬ ‫الوجه وال�صدر‪ ،‬وقدم �شكوى �ضد ويل �أمر الطالب‬ ‫يف مركز �أمن املدينة‪.‬‬ ‫وبني اخلطايبة �أن �أع�ضاء الهيئة التدري�سية‬ ‫يف املدر�سة ب�صدد رفع دعوى ق�ضائية �ضد ويل �أمر‬ ‫الطالب بتهمة القدح والذم بحق معلمي املدر�سة‪.‬‬

‫عقدت حمكمة �أمن الدولة �أم�س الثالثاء جل�سة بح�ضور‬ ‫املتهمني ووك�ل�اء ال��دف��اع فيما ي�ع��رف بق�ضية ع�ط��اء تو�سعة‬ ‫امل�صفاة‪ ،‬وا�ستمعت اىل �أح��د �شهود النيابة ال�ع��ام��ة‪ .‬وقررت‬ ‫املحكمة ا�ستكمال �سماع �شهود النيابة العامة يف اجلل�سة يوم‬ ‫اخلمي�س ‪ 22‬ني�سان احلايل‪.‬‬ ‫ت�ق��دم �أح ��د م�ن��دوب��ي ال���ش��رك��ات الطبية يف م ��ؤمت��ر عقد‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬وخ�ص�ص لبحث الإع��اق��ات اجل�سدية والعقلية عند‬ ‫الأطفال‪ ،‬بعر�ض لعالج الأطفال الذين يعانون من م�شاكل يف‬ ‫منو الدماغ بح�سب طريقة قال �إنها حديثة‪ ،‬والأمر الذي �أثار‬ ‫اال�ستغراب هو كلفة العالج الذي ي�صل يف اجلل�سة الواحدة �إىل‬ ‫‪ 140‬دي�ن��ارا‪ ،‬وه��و الأم��ر ال��ذي ا�ستغربه حا�ضرو امل��ؤمت��ر‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أن �أغلبية الأط�ف��ال الذين يعانون من �إع��اق��ات عقلية‬ ‫يعي�شون يف م�ستوى الفقر املتدين واملدقع‪.‬‬ ‫�أ�صدر ن�شطاء �أردنيون بيانا يطلب من احلكومة �إ�صدار‬ ‫بيان ر�سمي "�شفاف يت�ضمن التقدير الفعلي للموقف‪ ،‬وكافة‬ ‫املعطيات املرتبطة به‪ ،‬والإج ��راءات التي �ستتخذها احلكومة‬ ‫الأردنية �إزاء ت�صاعد العدوانية الإ�سرائيلية‪ ،‬و�سقوط العملية‬ ‫ال�سلمية‪ ،‬والأخطار املحدقة التي تهدد فل�سطني والأردن"‪.‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة ع��دد ك�ب�ير م��ن ال�ب��اح�ث�ين واملتخ�ص�صني من‬ ‫اجلامعات املحلية والعربية‪ ،‬افتتح يوم �أم�س م�ؤمتر "الرتبية‬ ‫يف ع�صر البدائل" الذي ي�ستمر لثالثة �أيام‪ ،‬ويهدف �إىل �إلقاء‬ ‫ال�ضوء على دور امل�ؤ�س�سات الرتبوية يف ع�صر البدائل‪.‬‬ ‫�أبلغت �إدارة البنك الإ�سالمي للتنمية يف مدينة جدة وفدا‬ ‫فل�سطينيا ر�سميا و�صل م�ؤخرا �إىل ال�سعودية �أن مبلغ �سبعة‬ ‫ع�شر مليون دوالر خم�ص�صة مل��دار���س مدينة القد�س �سيتم‬ ‫�إنفاقها يف املدينة املقد�سة عرب الأردن‪ ،‬و�أكدت الإدارة رف�ضها‬ ‫ت�سليم الوفد الذي ميثل ال�سلطة هذا املبلغ‪.‬‬ ‫ذك��ر م��دي��ر ع��ام دي ��وان اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة ان م�ع��دل راتب‬ ‫امل��وظ��ف يف القطاع ال�ع��ام يبلغ ‪ 340‬دي �ن��ارا‪ ،‬فيما يبلغ معدل‬ ‫املوظف يف امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة ‪ 825‬دي�ن��ارا‪ ،‬ك�لام ال�ساكت كان‬ ‫للإذاعة االردنية ام�س‪.‬‬

‫وفاة نزيل يف م�ست�شفى الأمري حمزة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫وفاة �شرطي ب�سالح زميله خط�أً‬

‫«بدران» يعيد ت�شكيل ‪ 14‬مديرية تربية يف خمتلف املحافظات‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫أخبـار و خفـايا‬

‫ت��ويف �أم�س الثالثاء �أح��د النزالء املوقوفني يف مركز �إ�صالح‬ ‫وت�أهيل قفقفا ويبلغ من العمر‪ 21‬عاما بح�سب الناطق الإعالمي‬ ‫با�سم مديرية الأمن العام الرائد حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫و�أكد اخلطيب �أن النزيل �أ�سعف �إىل م�ست�شفى الأمري حمزه‬ ‫بناء على حتويل طبيب املركز له كونه كان فاقداً للوعي‪ ،‬وتبني يف‬ ‫امل�ست�شفى �أنه يعاين من نزيف دماغي حاد تويف على �أثره‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل �أن��ه مت �إب�ل�اغ امل��دع��ي ال�ع��ام املخت�ص وال ��ذي قرر‬ ‫حتويل املتوفى �إىل املركز الوطني للطب ال�شرعي لتحديد �سبب‬ ‫الوفاة وت�شكيل جلنة حتقيق لهذا الغر�ض‪.‬‬

‫تعيني خريجي «معلم ال�صف واملجال الإجنليزي» للعام الدرا�سي القادم‬ ‫وب��در منري مو�سى العجلوين مديرا لرتبية �إربد‬ ‫الثانية‪ ،‬وقا�سم حممد م�صطفى اخلطيب مديرا‬ ‫لرتبية �إرب��د الثالثة‪ ،‬و�إبراهيم عبد الكرمي ذيب‬ ‫�سليمات مديرا لرتية معان‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا مت ت���س�ل�ي��م ج �م �ي��ل ع �ب��د اهلل �سليمان‬ ‫ال�سمريات ادارة تربية �إربد الأوىل‪ ،‬وفايز �سليمان‬ ‫جويعد مديرا لرتبية البادية ال�شمالية الغربية‪،‬‬ ‫وع�ب��د ال �ق��ادر عبد اهلل عبد ال �ق��ادر ار��ش�ي��د مديرا‬ ‫لرتبية ق�صبة امل�ف��رق‪ ،‬و�إب��راه�ي��م مو�سى عبد اهلل‬ ‫اخلليفات م��دي��را لرتبية ب�صريا‪ ،‬وح�م��ود حممد‬ ‫��س�ل�ي�م��ان اح �م��د � �ش �ه��اب م��دي��را ل�ترب �ي��ة عجلون‪،‬‬ ‫و�إبراهيم علي امل�صطفى ال�صمادي مديرا لرتبية‬

‫‪3‬‬

‫من جانبه قال مدير تربية لواء ق�صبة املفرق‬ ‫املهند�س فايز جويعد �إنه قام ب�إبالغ حمافظ املفرق‬ ‫والأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة ب��احل��ادث��ة‪ ،‬مبينا �أن ويل �أمر‬ ‫الطالب يدعي تعر�ض ابنه لل�ضرب من قبل املعلم‪،‬‬ ‫ما حدى به �إىل التهجم عليه‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار جويعد �إىل �أن املعلم تعر�ض لكدمات‬ ‫يف �أن�ح��اء متفرقة من ج�سمه‪ ،‬وعلى �إث��ر التقرير‬ ‫الطبي ال��ذي ح�صل عليه‪ ،‬ق��ام ويل �أم��ر الطالب‬ ‫الذهاب �إىل م�ست�شفى املفرق احلكومي‪ ،‬واحل�صول‬ ‫على تقرير طبي‪ ،‬الفتا �إىل �أن الق�ضية مت حتويلها‬ ‫للق�ضاء للنظر فيها‪.‬‬ ‫ت��ويف �أح ��د ال �ط�لاب �أث �ن��اء ت��واج��ده يف �ساحة‬ ‫مدر�سة الها�شمية الثانوية للبنني‪ ،‬حيث �سقط‬

‫ب�شكل مفاجئ يف �ساحة املدر�سة قبيل بدء الطابور‬ ‫ال�صباحي �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وق��ال مدير تربية حمافظة عجلون �إبراهيم‬ ‫ال�صمادي �إنه مت نقل الطالب �سالم حممد الربابعة‬ ‫(‪12‬ع� ��ام� ��ا) ع �ل��ى ال �ف��ور �إىل م���س�ت���ش�ف��ى الإمي� ��ان‬ ‫احل�ك��وم��ي م��ن قبل ك ��وادر ال��دف��اع امل ��دين‪ ،‬بعد �أن‬ ‫قامت ادارة املدر�سة باالبالغ عن الطالب‪.‬‬ ‫وقال طبيب الطوارئ يف امل�ست�شفى �إن الطالب‬ ‫و�صل �إىل امل�ست�شفى متو ًّفى‪.‬‬ ‫وقام مدعي عام عجلون القا�ضي عبدالنا�صر‬ ‫الدهون بالك�شف على اجلثة‪ ،‬حيث �أم��ر بتحويله‬ ‫�إىل مركز الطب ال�شرعي يف �إقليم ال�شمال؛ لت�شريح‬ ‫اجلثة؛ للوقوف على �أ�سباب الوفاة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تويف �شرطي �أم�س الثالثاء �إثر �إطالق نار عليه من قبل زميله‬ ‫عن طريق اخلط�أ‪ ،‬بح�سب الناطق الإعالمي با�سم مديرية الأمن‬ ‫العام الرائد حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫وقال اخلطيب �أنه �أثناء وجود �أحد �أفراد ال�شرطة مع زمالئه‬ ‫يف �إحدى املركبات اخلا�صة بالقرب من دوار خلدا‪ ،‬ونتيجة العبث‬ ‫بال�سالح‪ ،‬خرجت طلقة من �سالح ال�شرطي (م�سد�س) ف�أ�صابت‬ ‫�أحدهم ما �أدى �إىل وفاته‪ .‬و�أ�ضاف اخلطيب �أنه مت ت�شكيل هيئة‬ ‫حتقيق للوقوف على مالب�سات الق�ضية‪.‬‬

‫�إ�صابة �سيدة وطفلة‬ ‫بحروق �شديدة يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صيبت �سيدة خم�سينية وطفلة يف العا�شرة من عمرها �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء ب�ح��روق �شديدة �إث��ر ان��دالع ح��ري��ق �شب يف منزلهما يف‬ ‫منطقة الزرقاء اجلديدة‪ ،‬حي الإ�سكان‪ ،‬على طريق امل�صفاة‪.‬‬ ‫وح�سب مدير دفاع مدين الزرقاء العقيد �أحمد مالعبة لوكالة‬ ‫الأنباء الأردنية (برتا) �أم�س ف�إن طواقم الدفاع املدين عملت على‬ ‫�إط�ف��اء احل��ري��ق‪ ،‬و�إخ�ل�اء امل�صابني‪ ،‬بعد �إج��راء عمليات �إ�سعافات‬ ‫�أولية لل�سيدة والطفلة‪ ،‬ونقلهما �إىل م�ست�شفى الزرقاء احلكومي‪،‬‬ ‫وحالتهما العامة متو�سطة‪.‬‬

‫الربملان العربي يطالب بلجنة حتقيق‬ ‫لوقف قرار التهجري الإ�سرائيلي‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫ط��ال��ب ال�برمل��ان ال�ع��رب��ي االن�ت�ق��ايل الأمم امل�ت�ح��دة بـ«�إر�سال‬ ‫بعثة لتق�صي احلقائق على وج��ه ال�سرعة اىل ال�ضفة الغربية»‪،‬‬ ‫بهدف وقف قرار االحتالل اال�سرائيلي ترحيل ع�شرات �آالف من‬ ‫الفل�سطينيني من �أبناء غزة‪ ،‬والذين يقيمون يف ال�ضفة الغربية‬ ‫بدون ت�صاريح احتالل‪.‬‬ ‫رئي�س جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية وال�سيا�سية واالم��ن القومي‬ ‫يف الربملان العربي النائب ال�سابق الدكتور حممد ابو هديب قال‬ ‫يف بيان �صحفي ام�س �إن ق��رار االحتالل اال�سرائيلي يعد مبثابة‬ ‫ف�صل جديد من ف�صول التطهري العرقي ال��ذي ميار�سه الكيان‬ ‫ال�صهيوين بت�صفية ال��وج��ود الفل�سطيني من االرا��ض��ي املحتلة‪،‬‬ ‫وتكري�س االنق�سام بني ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‪.‬‬ ‫م�ضيفا �إن ال �ق��رار مي�ث��ل ان�ت�ه��اك��ا ��ص��ارخ��ا ل�ل�ق��ان��ون الدويل‬ ‫وق��رارات االمم املتحدة املتعلقة بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬واتفاقية‬ ‫جنيف الرابعة‪ ،‬كما يهدف اىل تهويد االرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‬ ‫ومنع قيام الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة وعا�صمتها القد�س على‬ ‫حدود ما قبل الرابع من حزيران ‪.1967‬‬ ‫و�أك��د ابوهديب �إدان��ة الربملان العربي لهذا العمل الإجرامي‬ ‫وطالب الربملانات الوطنية واالقليمية والعاملية وجامعة الدول‬ ‫العربية ومنظمة امل�ؤمتر اال�سالمي اىل العمل على دعوة اجلمعية‬ ‫العامة لالمم املتحدة التخاذ موقف حازم وحا�سم لوقف اجراءات‬ ‫االحتالل اال�سرائيلي امل�ستمرة يف االرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫"الأ�شغال" ت�صدر ن�سخة جديدة‬ ‫من دفرت عقد املقاولة املوحد‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الأ�شغال العامة والإ�سكان الدكتور حممد عبيدات �إنه‬ ‫�سيتم �إ�صدار ن�سخة جديدة من دفرت عقد املقاولة املوحد للم�شاريع‬ ‫الإن�شائية لعام ‪ 2010‬بعد �أخذ موافقة جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ويت�ضمن دفرت العقد اجلديد �إجراء تعديالت على بع�ض املواد‬ ‫مبا ي�ضمن جودة امل�شاريع الإن�شائية و�شروط تنفيذها‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أنه كان قد �صدر �سابقا ثالث طبعات من الدفرت‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ع�ق��د امل �ق��اول��ة امل��وح��د للم�شاريع الإن���ش��ائ�ي��ة يتوافق‬ ‫�إىل حد كبري مع عقود الإن�شاءات املعمول بها عامليا وال �سيما عقد‬ ‫(الفيديك) املعتمد لهذه الغاية‪ .‬و�أكد عبيدات لدى تر�ؤ�سه يف مكتبه‬ ‫ام�س الثالثاء اجتماعا ملوظفي دائرة العطاءات احلكومية بح�ضور‬ ‫مدير عام الدائرة �ضرورة توخي الدقة يف العمل فيما يخ�ص العقود‬ ‫واملناق�صات والعطاءات‪ .‬ودع��ا �إىل جتذير مفاهيم العمل امل�ؤ�س�سي‬ ‫املبني على �أ�سا�س العدل وال�شفافية وامل�ساواة م�ؤكدا �أهمية ت�ضافر‬ ‫اجلهود من اج��ل املناف�سة على جائزة امللك عبداهلل الثاين للتميز‬ ‫وال�شفافية‪.‬‬ ‫وركز الوزير على �ضرورة تدوير العمل بني املوظفني يف الدائرة‬ ‫الواحدة لإك�سابهم اخلربات الكافية واملتنوعة وتعزيز القيمة امل�ضافة‬ ‫ملجاالت العمل‪ .‬وطالب عبيدات املديرين ور�ؤ��س��اء الأق�سام بو�ضع‬ ‫خطة عمل لتطوير عمل الدائرة بعيداً عن الروتني والبريوقراطية‬ ‫وعدم اقت�صارها على اخلدمات فقط‪ ،‬وطالب كذلك بو�ضع خطط‬ ‫تطويرية ترتكز على منهجيات عمل وا�ضحة للجان املركزية و الفنية‬ ‫للعطاءات‪ ،‬وكذلك جلان الت�صنيف والت�أهيل والرتخي�ص‪ ,‬واعتماد‬ ‫اخت�صا�صات جديدة لت�صنيف املقاولني وخ�صو�صا يف جمال �صيانة‬ ‫الطرق‪.‬‬

‫معر�ض للتوظيف وتطوير امل�سارات املهنية للمحرتفني‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫ينظم معهد عمان للتنمية احل�ضرية ال�سبت املقبل معر�ضاً‬ ‫ّ‬ ‫للتوظيف وتطوير امل�سارات املهنية للمحرتفني يف جماالت تخطيط‬ ‫املدن‪ ،‬وت�صميم البيئة احل�ضرية‪ ،‬يف مركز احل�سني الثقايف‪.‬‬ ‫وي��أت��ي تنظيم احل��دث بهدف �إي�ج��اد فر�ص للقدرات الواعدة‬ ‫للم�شاركة يف �إح��داث التغيري االيجابي املن�شود يف املجتمع املحلي‬ ‫من خالل تقدمي منوذج مهني مبتكر ومغاير لو�ضع �سوق فر�ص‬ ‫العمل املحلي‪.‬‬

‫«ال�سبيل» تبث مقطع فيديو على موقعها الإلكرتوين‬

‫عيوب فنية وانهيار �أجزاء من �أ�سقف «طوارئ‬ ‫الإ�سالمي اجلديد» جراء التعجل يف افتتاح املبنى‬ ‫ال�سبيل– عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫ت�سبب ت�ل��ف ب��ول�يرات امل �ي��اه مببنى الطوارئ‬ ‫اجل��دي��د يف امل�ست�شفى الإ��س�لام��ي ب�سقوط �أ�سقف‬ ‫م�ستودع العمليات وممرات من املبنى‪.‬‬ ‫وذك� � � � ��رت م � �� � �ص� ��ادر ط� �ب� �ي ��ة يف امل�ست�شفى‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن املبنى مل يتم افتتاحه م��ن قبل‬ ‫جل ��ان م�ت�خ���ص���ص��ة‪ ،‬ومت ال�ع�م��ل ب��ه دون ا�ستالم‬ ‫ر��س�م��ي‪ ،‬يف ح�ين مل ي�ت��م االن�ت�ه��اء م��ن ت�شطيبات‬ ‫الطابق الرابع واخلام�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن خلال نتج عن االنتقال �إىل‬ ‫املبنى اجلديد وهو بغري جاهزية‪ ،‬ودون ا�ستكمال‬ ‫�أنظمة ال�سالمة ال�ع��ام��ة‪� ،‬أدى �إىل انهيار �أ�سقف‬ ‫�أجزاء من املبنى‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي ل�ل�م���س�ت���ش�ف��ى الدكتور‬ ‫ي��ون����س ع��رب�ي��ات ق��د ق��دم م��ذك��رة لرئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة امل�ست�شفى يف ال�سابع ع�شر من �آذار املن�صرم‪-‬‬ ‫ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخة منها‪ -‬يطالبه فيها‬ ‫"بت�شيكل جلنة من جمل�س الإدارة للتحقيق يف‬ ‫الأ�سباب وراء اال�ستعجال يف افتتاح املبنى‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال�ت�ح�ق�ي��ق يف ط��ري�ق��ة ن�ق��ل الأق �� �س��ام و�آثارها‬ ‫ال�سلبية على امل�ست�شفى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن عيوبا كثرية ظهرت ب�سبب‬ ‫اال�ستعجال يف افتتاح املبنى‪ ،‬الف�ت��ة �إىل �أن قيمة‬ ‫�إ�صالح العيوب قدرت مبليون دينار‪ -‬وفق تقديرات‬ ‫الق�سم الفني‪.‬‬ ‫وكان خبري االعتمادية وامل�شرف على م�شروع‬ ‫اعتماد امل�ست�شفى الإ�سالمي الدكتور زكريا العتال‬ ‫قد �أ�صدر تقريرا �أظهر فيه نقاط اخللل يف جوانب‬ ‫��ش�ت��ى م��ن م�ب�ن��ى ال � �ط� ��وارئ‪ ،‬و�أخ �ط��ره��ا ‪-‬ح�سب‬ ‫التقري‪ -‬عدم وجود نظام متكامل لإطفاء احلرائق‪،‬‬

‫جزء من �سقف املبنى اجلديد‬

‫م�������ص���ادر‪ :‬ت��ك��ال��ي��ف ال�����ص��ي��ان��ة ت���ق���در مب���ل���ي���ون دي���ن���ار‬ ‫و�سيقوم العتال بزيارة امل�ست�شفى لإج��راء امتحان‬ ‫تقييم مبدئي للمبنى يف ‪ 24‬من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫م�صادر يف امل�ست�شفى �أكدت �أن الإدارة مل حت�صل‬ ‫على ترخي�ص الف�ت�ت��اح املبنى م��ن ال��دف��اع املدين‪،‬‬ ‫و�أن املديرية "مل متنح �إدارة امل�ست�شفى الإ�سالمي‬ ‫ترخي�صا مبزاولة العمل وافتتاح مبنى الطوارئ‪،‬‬ ‫ب�سبب عدم اكتمال متطلبات ال�سالمة العامة‪ ،‬التي‬ ‫تفر�ضها املديرية"‬

‫ت�سويق «�سكن كرمي» الأحد املقبل‬ ‫ينطلق من مدينة خادم احلرمني‬

‫م�ؤمتر يناق�ش �سبل حماية الأ�سرة قانونيا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق� ��ال م��دي��ر ع� ��ام امل ��ؤ� �س �� �س��ة العامة‬ ‫للإ�سكان والتطوير احل�ضري املهند�س‬ ‫�صالح الق�ضاة �إن خطة الت�سويق للمبادرة‬ ‫امللكية "�سكن كرمي لعي�ش كرمي" �سيبد�أ‬ ‫ي��وم الأح��د املقبل مب�شروع مدينة خادم‬ ‫احلرمني ال�شريفني‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الق�ضاة خ�لال جولة ميدانية‬ ‫تفقدية ق��ام ب�ه��ا �أم ����س ال �ث�لاث��اء مل�شروع‬ ‫املدينة يف حمافظة الزرقاء‪� ،‬إىل �أن املرحلة‬ ‫الأوىل ت���ش�ت�م��ل ع �ل��ى ‪�� 700‬ش�ق��ة �سكنية‬ ‫مب���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬ت �ب��د�أ م��ن ‪ 96‬و‪113‬‬ ‫و‪ 129‬و‪ 136‬مرتا مربعا‪ ،‬مت ت�أثيث مناذج‬ ‫منها لي�شاهدها املواطنون مع فر�شها‪.‬‬ ‫وبني �أن هدف اجلولة هو االطالع على‬ ‫خمتلف الإجراءات‪ ،‬ومدى جاهزية املوقع‬ ‫ال�ستقبال املواطنني‪ ،‬حيث �ستقو�� امل�ؤ�س�سة‬ ‫بت�أمني و�سائط نقل جماناً ذه��اب�اً و�إياباً‪،‬‬ ‫بجانب جممع ب��ا��ص��ات ال��زرق��اء القدمي‪،‬‬ ‫اع �ت �ب ��اراً م� ��ن‪ 25‬ن�ي���س��ان احل � ��ايل‪ ،‬وحتى‬ ‫الثاين من �أيار املقبل‪ ،‬وعلى فرتتني؛ تبد�أ‬ ‫الفرتة الأوىل من ال�ساعة العا�شرة �صباحاً‬ ‫وحتى الثانية ظهراً‪ ،‬فيما �ستبد�أ الفرتة‬ ‫الثانية من ال�ساعة الرابعة وحتى ال�سابعة‬ ‫م�ساءً‪ ،‬مبا فيها �أيام اجلمع وال�سبت‪ ،‬حيث‬ ‫�سيتواجد مندوبو امل�ؤ�س�سة يف امل�شروع من‬ ‫ال�ساعة التا�سعة �صباحاً وحتى ال�سابعة‬ ‫م�ساءً‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الق�ضاة �إىل �أن �أ�سعار ال�شقق‬

‫«�سكن كرمي» مير مبراحل كثرية‬

‫احلالية تعادل �أو تقل عن قيمة الإيجار‪،‬‬ ‫بعد �أن خف�ضت احلكومة �أ��س�ع��ار ال�شقق‬ ‫بواقع ‪ 15‬باملئة عن الأ�سعار ال�سابقة‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام امل ��ؤ� �س �� �س��ة العامة‬ ‫للإ�سكان والتطوير احل�ضري �إنه ب�إمكان‬ ‫املواطنني من خمتلف ال�شرائح والقطاعات‬ ‫التقدم بطلب جماناً للم�ؤ�س�سة لال�ستفادة‬ ‫من امل�شروع‪ ،‬على �أن يكون مقدم الطلب‬ ‫قد �أمت الثامنة ع�شرة من عمره‪ ،‬و�أال يكون‬

‫م�ؤمتر مواجهة التحديات ال�شاملة‬ ‫للمعاقني يعقد الأ�سبوع القادم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫من املتوقع �أن تنطلق فعاليات م�ؤمتر مواجهة التحديات‬ ‫ل��ذوي االحتياجات اخلا�صة الإث�ن�ين ال�ق��ادم يف فندق الرويال‪،‬‬ ‫ب�ت�ن�ظ�ي��م م��ن جم �م��وع��ة ال ��رم ��ز‪ ،‬ب��ال �ت �ع��اون م��ع وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية وجهات �أخرى‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املدير التنفيذي للمجموعة حممد العلي يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي عقده �أم�س الأول �أن م�ؤمتر مواجهة التحديات يهدف‬ ‫�إىل التوعية بحقوق الأ�شخا�ص املعاقني‪ ،‬وتطوير برامج خا�صة‬ ‫ل�لاه�ت�م��ام ب �ه��م‪ ،‬و�إع � ��داد ال��و��س��ائ��ل ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة والتكنولوجية‬ ‫للأ�شخا�ص ذوي الإعاقة‪ ،‬ويهدف �إىل توجيه ر�سالة قوية على‬ ‫�أ�سا�س املعلومات والنواحي الفنية التي يت�ضمنها العمل مع ذوي‬ ‫الإعاقة‪ ،‬حتى ميكن تقبله‪ ،‬و�إعادة �صياغة اخلطاب االجتماعي‬ ‫والإعالمي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف العلي �أن امل�ؤمتر ي�شتمل على جمموعة من ور�ش‬ ‫ال�ع�م��ل ال���ش��ام�ل��ة‪ ،‬وال �ل �ق��اءات وال �ن��دوات ال�ت��دري�ب�ي��ة م��ع الفئات‬ ‫امل�ستهدفة م��ن ذوي الإع��اق��ة وك�ب��ار ال�سن م��ن خمتلف املراحل‬ ‫العمرية‪ ،‬و�أ�سرهم‪ ،‬وتخ�صي�ص م�ساحات كبرية لإتاحة الفر�صة‬ ‫لدمج املعاق يف املجتمع‪.‬‬ ‫وب�ين �أن��ه يف نف�س ال��وق��ت ف ��إن معر�ض التحديات ال�شامل‬ ‫الأول ه��و م�ع��ر���ض متخ�ص�ص ل ��ذوى الإع ��اق ��ة‪ ،‬ي�شمل املراكز‬ ‫ال�صحية واحلكومية‪ ،‬وامل�ست�شفيات‪ ،‬و�شركات امل�ع��دات الطبية‬ ‫لأجهزة ذوي الإعاقة‪ ،‬وجمعيات الت�أهيل‪ ،‬والهيئات اخلريية‪.‬‬ ‫وتطرق العلي �إىل من �أن �أب��رز مو�ضوعات ج��دول الأعمال‬ ‫اللعب و�أه�م�ي�ت��ه يف تنمية االب�ت�ك��ار عند الأط �ف��ال‪ ،‬ودور تربية‬ ‫النحل يف مكافحة الفقر‪ ،‬ودع��م دخ��ل ذوي الإع��اق��ة‪ ،‬والت�أهيل‬ ‫وال �ت��دري��ب ل ��ذوي الإع ��اق ��ة‪ ،‬وال �ت �م��اري��ن حت��ت امل� ��اء‪ ،‬والك�شف‬ ‫ع��ن اال��ض�ط��راب��ات اللغوية و�أح ��دث �أ�ساليب عالجها‪ ،‬والعالج‬ ‫بالأوك�سجني‪ ،‬وغريها‪.‬‬

‫مالكاً مل�سكن يف املحافظة التي يقع فيها‬ ‫امل �� �ش��روع‪ ،‬و�أال ي�ك��ون م�ستفيداً م��ن �شقة‬ ‫�سكنية من م�شروعات امل�ؤ�س�سة يف املحافظة‬ ‫التي يقع فيها امل�شروع‪ ،‬و�أال يكون م�ستفيداً‬ ‫من برنامج دعم التمويل الإ�سكاين‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الق�ضاة �أن امل�ؤ�س�سة منحت‬ ‫امل��واط�ن�ين فر�صة �أ��س�ب��وع ل�لاط�لاع على‬ ‫واق��ع ال�شقق ال�سكنية يف م�شروع مدينة‬ ‫خ � ��ادم احل ��رم�ي�ن ال �� �ش��ري �ف�ين‪ ،‬ويف حال‬

‫من جهته مل ينف ومل ي�ؤكد الناطق الإعالمي‬ ‫مل��دي��ري��ة ال��دف��اع امل ��دين م�ن��ح امل�ست�شفى ترخي�ص‬ ‫االفتتاح‪ ،‬وطلب مزيدا من الوقت لالطالع على‬ ‫حيثيات امل��و��ض��وع م��ن الأق���س��ام املتخ�ص�صة‪ ،‬حيث‬ ‫بقيت "ال�سبيل" تنتظر ال��رد ملدة ثالثة �أي��ام دون‬ ‫احل�صول عليه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م �� �ص��ادر يف امل���س�ت���ش�ف��ى �إن ع� ��ددا من‬ ‫املوظفني الوافدين مل جتدد �إقاماتهم ب�سبب عدم‬

‫اعتماد الدفاع املدين ملبنى الطوارئ‪.‬‬ ‫وتابعت امل�صادر ان م�ستوى النظافة املتدين‪،‬‬ ‫وال ��ذي ن�ت��ج ع�ن��ه زي ��ادة االل �ت �ه��اب��ات ب�ين املر�ضى‪،‬‬ ‫الفتني �إىل �أن �إدارة امل�ست�شفى مل تعمل على زيادة‬ ‫ع��دد موظفي ال�ت��دب�ير‪ ،‬بحيث �أن�ه��م يعملون على‬ ‫تنظيف مبنيي امل�ست�شفى القدمي واجلديد‪.‬‬ ‫وكانت جلنة املتابعة جلمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫ق��د �أ� �ص��درت بيانا‪ ،‬و�صفت فيه �أو� �ض��اع امل�ست�شفى‬ ‫الإ�سالمي "باملرتدية واخلطرية"‪ .‬و�أكدت اللجنة‬ ‫"ا�ستعجال �إدارة امل�ست�شفى بافتتاح مبنى الطوارئ‬ ‫قبل ا�ستكمال �شروط ال�سالمة العامة الأ�سا�سية‬ ‫التي ت�ضمن �سالمة املر�ضى"‪ .‬و�أ��ض��اف��ت اللجنة‬ ‫�أن "افتتاح املبنى قبل �أوانه كان بقرار فردي ودون‬ ‫�إ�� �ش ��راف ف �ن��ي‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن اع�ت�را���ض املدير‬ ‫الفني ورئي�س ق�سم العمليات على افتتاح املبنى‬ ‫وم��ا ��س�ي�ترت��ب ع�ل��ى ذل��ك م��ن خ �ط��ورة ع�ل��ى حياة‬ ‫املر�ضى"‪.‬‬ ‫من جهته رف�ض مدير عام امل�ست�شفى الإ�سالمي‬ ‫نائل العدوان الإجابة على �أ�سئلة "ال�سبيل" حول‬ ‫مو�ضوع اال�ستعجال يف افتتاح مبنى الطوارئ‪� ،‬أو ما‬ ‫�إذا كان امل�ست�شفى ح�صل على ترخي�ص من الدفاع‬ ‫املدين مع عدم اكتمال �أنظمة الإطفاء‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أن��ه امتنع ع��ن احل��دي��ث ع��ن كيفية احل�صول على‬ ‫ترخي�ص الفتتاح مبنى الطوارئ من �أمانة عمان‬ ‫الكربى‪ ،‬يف ظل امتناع الدفاع املدين عن الت�صريح‬ ‫بهذا ال�ش�أن‪.‬‬

‫رغبته باال�ستفادة‪ ،‬عليه �إح�ضار �صورة عن‬ ‫دفرت العائلة‪ ،‬وهوية الأح��وال املدنية‪� ،‬أو‬ ‫�شهادة التعيني‪ ،‬و�شهادة راتب ملقدم الطلب‬ ‫وزوج� � ��ه‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا ع�ل�ي�ه��ا ت��اري��خ التعيني‪،‬‬ ‫و��س�ن��وات اخل��دم��ة الفعلية‪ ،‬و� �ص��ورة عن‬ ‫ق � ��رار ال �ت �ق��اع��د مل� �ق ��دم ال �ط �ل��ب وزوج� ��ه‬ ‫(ل�ل�م�ت�ق��اع��دي��ن ال�ع���س�ك��ري�ين واملدنيني)‬ ‫وكتاب من دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة يبني‬ ‫تفا�صيل العقارات اململوكة ملقدم الطلب‪.‬‬

‫ال�سبيل– جناة �شناعة‬ ‫يف وق��ت يحتدم فيه اجل��دل ح�ي��ال تعديالت‬ ‫�ستطال قانون الأحوال ال�شخ�صية الأردين‪ ،‬ي�شدد‬ ‫خمت�صون على �ضرورة �أن ي�ستبق الت�شريع واقع‬ ‫التغريات التي ت�شهدها الأ��س��رة العربية‪ ،‬ب�صورة‬ ‫تعك�س فهم امل�شرع وا�ستجابته لتلك التحوالت‪.‬‬ ‫وخالل م�ؤمتر �إقليمي حمل عنوان" احلماية‬ ‫القانونية ل�ل�أ��س��رة ب�ين ال��واق��ع والطموح"‪� ،‬أكد‬ ‫امل �ت �ح��دث��ون �أه �م �ي��ة ال �ق��ان��ون يف حت�ق�ي��ق التوازن‬ ‫الأ�سري‪ ،‬رغم �إميانهم ب�أنه �أداة م�ساعدة يف احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى الأ�� �س ��رة‪� ،‬إال �أن امل�ج�ت�م��ع ب��ر�أي �ه��م ال يتغري‬ ‫بقانون‪.‬‬ ‫رئي�س املجل�س الق�ضائي رات��ب ال ��وزين‪� ،‬أكد‬ ‫�ضرورة حماية الأمن االجتماعي للأ�سرة‪ ،‬وحتديد‬ ‫حقوق والتزامات الأفراد مبوجب القوانني‪ ،‬باعتبار‬ ‫�أن الدولة مبنية على جمموعة من الأ�سر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� ،‬أن احلماية الت�شريعية يجب �أن تطال‬ ‫الأط �ف��ال ��س�ن��دا ل�ق�ي��م امل�ج�ت�م��ع اجل �ي��دة‪ ،‬ومبادئ‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫واعترب الو�صول لأ�سرة جيدة‪ ،‬يعتمد على عدة‬ ‫عوامل‪ ،‬منها‪ :‬املواد الدرا�سية املبنية على الأخالق‬ ‫الإيجابية‪ ،‬ف�ضال عن الدور الذي تلعبه امل�ؤ�س�سات‬ ‫الدينية والإعالمية‪.‬‬ ‫• جتارب دول عربية‬ ‫ويف حم� ��ور ال �ت �ق��اط��ع م ��ع ق ��وان�ي�ن الأح � ��وال‬ ‫ال�شخ�صية لدى دول عربية �أخ��رى‪ ،‬عر�ض �أ�ستاذ‬ ‫الأح��وال ال�شخ�صية يف جامعة النيلني ال�سودانية‬ ‫د‪.‬ع�ل�اء ال��دي��ن علي نقاطا م�شرتكة ب�ين قانوين‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية الأردين وال�سوداين‪.‬‬ ‫وت�ت�ل�خ����ص ن �ق��اط ال�ت�ق��اط��ع وف �ق��ا للمتحدث‬ ‫ال�سوداين‪ ،‬يف �أربع نقاط هي‪ :‬ت�سجيل عقد الزواج‬ ‫يف وثيقة ر�سمية وما يرتبه من �آثار قانونية‪� ،‬إ�ضافة‬

‫لإل��زام ال��زوج يف �إع��داد ال�سكن املالئم لزوجته‪ ،‬ملا‬ ‫فيه �صيانة لكرامة املر�أة وا�ستقرار الأ�سرة‪.‬‬ ‫ويتفق القانونان �أي�ضا يف حق النفقة املرتتبة‬ ‫على الزوج للزوجة‪ ،‬وح�سن املعا�شرة‪.‬‬ ‫وخ�ل����ص امل�ت�ح��دث �إىل ال �ق��ول‪�" :‬إن الإ�سالم‬ ‫ي�ن�ظ��ر ل�ل�أ� �س��رة ب��اع�ت�ب��اره��ا ك�ي��ان��ا حم ��دد املبادئ‬ ‫والأ�س�س‪ ،‬و�إن القانون وما به من ت�شريعات ميكنها‬ ‫العمل بتوافق حلماية الإ�سرة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� ":‬إن �سلطان الدولية الإ�سالمية له‬ ‫�أثر ب�إلزام الأفراد بالنظام الأخالقي‪ ،‬و�أن م�ساهمة‬ ‫املر�أة املالية يف نفقة الأ�سرة يدعم ا�ستقرارها"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا رك ��ز �أ� �س �ت��اذ ع �ل��م االج �ت �م��اع يف جامعة‬ ‫�صفاق�س التون�سية د‪.‬من�صف املحوا�شي‪ ،‬يف عر�ضه‬ ‫لتجربة ب�لاده‪ ،‬على �أن ه��دف الت�شريع يتمثل يف‬ ‫احرتام احلق ال�شخ�صي للأفراد‪.‬‬ ‫وطرح املحوا�شي‪ ،‬القانون التون�سي يف حتديد‬ ‫ال���س��ن الأدن� ��ى ل �ل��زواج‪ ،‬وق��ان��ون ال�ن�ف�ق��ة‪ ،‬وقانون‬ ‫اال�شرتاك يف امللكية بني الزوجني‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن امل�ؤمتر الذي تنظمه جامعة عمان‬ ‫الأهلية‪ ،‬ي�ستمر حتى اليوم؛ حيث يناق�ش امل�شاركون‬ ‫دور امل � ��ر�أة يف ح�م��اي��ة الأ�� �س ��رة م��ن خ�ل�ال عر�ض‬ ‫ال�ضمانات القانونية للمر�أة العاملة‪ ،‬والتنظيم‬ ‫القانوين لإجازة الأمومة يف قانون العمل الأردين‪،‬‬ ‫ودور الت�شريعات الوطنية يف حماية حقوق املر�أة‪.‬‬ ‫كما تعر�ض جل�سات امل��ؤمت��ر لنقا�ش التنظيم‬ ‫القانوين لعمالة الأط�ف��ال‪ ،‬وحمايتهم من العنف‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات التعليمية‪� ،‬إ�ضافة لعر�ض جتاب دول‬ ‫عربية يف حماية الأطفال العاملني‪ ،‬وحمايتهم من‬ ‫العنف اجلن�سي‪.‬‬

‫حمطة تطوير ملواجهة تناق�ص �أعدادها‬

‫تعاون بني «الزراعة» ومنظمة «�أك�ساد» لزيادة �أعداد الإبل يف اململكة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ذكر �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي‬ ‫ال�ط��راون��ة �أن حمطة لرتبية وبحوث‬ ‫الإب ��ل �ستن�ش�أ قريبا يف �إط ��ار التعاون‬ ‫بني الوزارة واملركز العربي (�أك�ساد)‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ط��راون��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫رئ�ي����س ب�ح��وث ت�ط��وي��ر الإب ��ل يف املركز‬ ‫ال�ع��رب��ي ال��دك�ت��ور عبد امل�ل��ك خلف اهلل‬ ‫��س�ي�ب�ح��ث يف ال � � ��وزارة الإث� �ن�ي�ن املقبل‬ ‫التعاون الفني يف امل�شروع املقرتح‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن امل��وق��ع امل �ق�ت�رح لإن�شاء‬ ‫ال��وح��دة ��س�ي�ك��ون يف م�ن�ط�ق��ة الدي�سي‬ ‫�أو ال �� �ش��وب��ك �أو امل �ن��اط��ق ال�شرقية‪،‬‬ ‫و��س�ي���ص��ار �إىل ت��دار���س �أف���ض��ل ال�سبل‬ ‫لتلبية مقرتحات مربي الإب��ل ب�إن�شاء‬ ‫جمعيات ملربي الإب��ل‪ ،‬وتوفري قرو�ض‬ ‫مو�سمية ل�شراء الإب��ل وعلفها‪ ،‬وحفر‬ ‫ب�ع����ض الآب � ��ار االرت� ��وازي� ��ة يف املناطق‬ ‫ال�صحراوية التي توجد فيها‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن تكلفة املياه مرتفعة‪.‬‬ ‫وق��ال �أم�ين ع��ام ال ��وزارة �إن للإبل‬ ‫�أه �م �ي��ة ك �ب�يرة يف ح �ي��اة الإن �� �س��ان منذ‬ ‫القدم وحتى الآن‪ ،‬فهي ثروة اقت�صادية‬ ‫وحيوانية ي�صنفها العلماء واملخت�صون‬ ‫��ض�م��ن �أه ��م م �� �ص��ادر الأم� ��ن الغذائي‪،‬‬ ‫وم � ��ورد ل �ل �ت �ج��ارة وال �� �ص �ن��اع��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫ف��إن هناك اهتماما ر�سميا وعلى �أعلى‬

‫امل�شروع يهدف لزيادة عدد الإبل‬

‫امل���س�ت��وي��ات يف الأردن مل �ح��اول��ة تنمية‬ ‫وتطوير هذا القطاع احليواين‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل املهام ال�صعبة التي ت�ؤديها الإبل يف‬ ‫هجري ال�صحراء‪ ،‬ويف التنقل وال�سفر‪.‬‬ ‫وق��ال الطراونة �إن��ه ال يخفى على‬ ‫�أحد �أن تربية الإبل ورعايتها واالهتمام‬

‫ب�ه��ا ت�ع��د م��ن امل � ��وروث ال��وط �ن��ي الذي‬ ‫حافظ عليه الآباء والأجداد‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن درا�سة علمية قامت‬ ‫ب �ه ��ا � �ش �ب �ك��ة ب� �ح ��وث وت� �ط ��وي ��ر الإب � ��ل‬ ‫يف «�أك �� �س ��اد» ال �ت��اب �ع��ة جل��ام �ع��ة ال ��دول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وم�ق��ره��ا دم���ش��ق‪ ،‬ح��ول واقع‬

‫الإبل يف الأردن‪� ،‬أظهرت تراجع �أعدادها‬ ‫يف ب�شكل ك�ب�ير خ�ل�ال اخلم�سني �سنة‬ ‫املا�ضية‪� ،‬إذ �إن عدد الإبل يف اململكة يبلغ‬ ‫‪� 13‬ألفاً‪ ،‬ويحمل هذا الرتاجع خماطر‬ ‫م�ستقبلية حولها‪ ،‬وخل�صت الدرا�سة‬ ‫امل ��ذك ��ورة �إىل �أن �أه ��م امل �ع��وق��ات التي‬

‫ت��واج��ه م��رب��ي الإب ��ل يف الأردن‪ ،‬ح�سب‬ ‫درج��ة الأهمية‪ ،‬هي ع��دم توفر �سيولة‬ ‫ل�شراء الأع�ل�اف‪ ،‬وع��دم تقدمي الدعم‬ ‫ملربي الإبل‪ ،‬واجلفاف وندرة الأمطار‪،‬‬ ‫وق �ل��ة امل ��راع ��ي ب���ش�ك��ل ع� ��ام‪ ،‬وح� ��وادث‬ ‫ال��ده����س ع�بر ال �ط��رق‪ ،‬وع��دم تعوي�ض‬ ‫امل �ت �� �ض��رري��ن‪ ،‬وق �ل��ة ت �ق��دمي الرعاية‬ ‫البيطرية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ال��درا� �س��ة امل ��ذك ��ورة املعدة‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع وزارة ال��زراع��ة الأردنية‬ ‫�أن �أعداد الإبل كانت تبلغ يف عام ‪1952‬‬ ‫نحو ‪ 48021‬ر�أ�سا‪ ،‬فيما تناق�ص عددها‬ ‫حتى و�صل �سنة ‪� 2002‬إىل ‪ 13000‬ر�أ�س‪.‬‬ ‫وال�سبب هو تراجع اهتمام املربني بهذا‬ ‫ال�ن���ش��اط ال ��زراع ��ي احل� �ي ��واين‪ ،‬ويعود‬ ‫ذل ��ك مل �ع��وق��ات و� �ص �ع��وب��ات تواجههم‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ج ��اءت ه ��ذه ال��درا� �س��ة لتعميم‬ ‫وتطوير اخلطط امل�ستقبلية للتدخل‬ ‫يف ق�ط��اع الإب ��ل‪ ،‬والعمل على تنميته‪.‬‬ ‫وذك� ��رت ال��درا� �س��ة �أن الإب� ��ل ت �ت��وزع يف‬ ‫م�ع�ظ��م م �ن��اط��ق الأردن ل�ك�ن�ه��ا ترتكز‬ ‫�أ�سا�سا يف حمافظة م�ع��ان يف اجلنوب‪،‬‬ ‫و�أن ت�صنيف الإبل وتق�سيماتها ال�شائعة‬ ‫يف البادية الأردن�ي��ة ت�ستند �إىل ثالثة‬ ‫�أ� �س ����س؛ وه ��ي ت�ق���س�ي�م��ات ت���س�ت�ن��د �إىل‬ ‫الأ��ص��ال��ة‪ ،‬ومعرفة الن�سب‪ ،‬والتق�سيم‬ ‫بناء على اللون‪ ،‬والتق�سيمات بناء على‬ ‫ما ي�سميه املربون ببيوت الإبل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫ب�شرط زراعة القمح وال�شعري ودعم املجتمع املحلي‬

‫احلكومـة تـدر�س جتديـد عقـد �شركـات‬ ‫اجلنـوب الزراعيـة فـي �أرا�ضـي الدي�سـي‬

‫‪5‬‬

‫بـدء التح�ضيـرات لإطـالق حملـة‬ ‫�أردنيـة لك�سـر ح�صـار غـزة‬

‫اخل��ل�اف����ات ب��ي�ن «امل����ي����اه وال��������ري» وال�������ش���رك���ات ح�����ول �أث����م����ان امل����ي����اه ت�����ص��ل �إىل امل��ح��اك��م‬ ‫ال�سبيل ـ ع�صام مبي�ضني‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن احلكومة تدر�س‬ ‫حالياً ب�شكل جدي جتديد عقود �شركات‬ ‫اجلنوب الزراعية لال�ستثمار يف �أرا�ضي‬ ‫حو�ض الدي�سي‪.‬‬ ‫وكانت ال�شركات نف�سها قد ا�ستثمرت‬ ‫تلك الأرا�ضي طوال اخلم�س والع�شرين‬ ‫�سنة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وينتهي ع�ق��د اال�ستثمار‬ ‫امل �ب�رم ب�ي�ن � �ش��رك��ات اجل �ن��وب الزراعية‬ ‫ووزارة املالية مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ت��وج��ه ال�ت�ج��دي��د لل�شركات‬ ‫على الرغم من وج��ود خالفات وق�ضايا‬ ‫م�ن�ظ��ورة �أم ��ام الق�ضاء ب�ين وزارة املياه‬ ‫وال� � ��ري وه � ��ذه ال �� �ش��رك��ات ع �ل��ى خلفية‬ ‫تخلفها ع��ن دف��ع �أث�م��ان امل�ي��اه امل�ستحقة‬ ‫عليها‪ ،‬وامل �ق��درة ب�ح��وايل �أرب�ع��ة ماليني‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وك �ل �ف��ت احل �ك��وم��ة وزارات املالية‬ ‫وال��زراع��ة وامل �ي��اه وال ��ري وج�ه��ات �أخرى‬ ‫بت�شكيل جل��ان متخ�ص�صة ت ��زور دوري �اً‬ ‫م��زارع �شركات اجل�ن��وب‪ ،‬وت��رف��ع تقارير‬ ‫�إىل جمل�س ال��وزراء ب�ش�أنها‪ ،‬بغية اتخاذ‬ ‫القرار املنا�سب‪ ،‬بعد االطالع على الواقع‬ ‫ال��زراع��ي‪ ،‬وت�أثري التجديد على م�شروع‬ ‫جر مياه الدي�سي �إىل عمان‪ ،‬والذي تقوم‬ ‫على تنفيذه �شركة جاما الرتكية‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ي��زور وزي��ر الزراعة‬ ‫�سعيد امل���ص��ري ب��رف�ق��ة م���س��ؤول�ين كبار‬ ‫يف ال��وزارة ال�شركات يوم ال�سبت القادم؛‬ ‫لالطالع على واقع م�شاريعها الزراعية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه الزيارة يف �أعقاب �سل�سلة‬ ‫م��ن ال��زي��ارات ق��ام��ت بها جل��ان خمت�صة‬

‫يف الوزارة �إىل امل�شروع‪ ،‬رفعت على �أثرها‬ ‫ت �ق��اري��ر ت�ت���ض�م��ن ت��و��ص�ي��ات بخ�صو�ص‬ ‫اقرتاحات حمددة‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ب �ح��ث وزارة ال� ��زراع� ��ة بنود‬ ‫توقيع عقود جديدة تختلف عن العقود‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬تت�ضمن ف��ر���ض � �ش��روط على‬ ‫�شركات اجلنوب بتغطية ن�سبة من العجز‬ ‫احل��ا� �ص��ل يف ��س�ل�ع�ت��ي ال �ق �م��ح وال�شعري‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي�ت�ين‪ ،‬يف �إط� ��ار املزروعات‬ ‫الأخرى يف امل�شروع‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع �سعر ط��ن ال�ق�م��ح وال�شعري‬ ‫يف الأ��س��واق العاملية ب�شكل كبري م�ؤخرا‪،‬‬ ‫م��ا يكلف احلكومة ت�ق��دمي دع��م لهاتني‬ ‫ال�سلعتني يبلغ ‪ 160‬مليون دينار‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت م �� �ص��ادر يف وزارة الزراعة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن م��ن ال���ص�ع��ب مطالبة‬ ‫ال�شركات ب�إغالق �أبوابها‪ ،‬خا�صة �أن هذه‬ ‫ال�شركات �أن�ش�أت ا�ستثمارات كلفت مبالغ‬ ‫طائلة‪ ،‬ولكن ب��ات �ضرورياً �أن تخ�ص�ص‬ ‫ه� ��ذه ال �� �ش��رك��ات ن �� �س �ب��ة م ��ن املح�صول‬ ‫ل�سلعتي القمح وال�شعري؛ لتغطية حاجات‬ ‫ال�سوق املحلي‪ ،‬وامل�ساعدة على حتقيق‬ ‫الأمن الغذائي‪.‬‬ ‫وت�ضيف امل���ص��ادر �أن��ه ب��ات م��ن املهم‬ ‫�أي�ضاً و�ضع ��ش��روط على ن�سبة العمالة‬ ‫املحلية‪ ،‬والتزام ال�شركات بدعم م�شاريع‬ ‫ل�ل�ت�ن�م�ي��ة امل�ح�ل�ي��ة يف م�ن�ط�ق��ة الدي�سي‬ ‫وامل � � ��دورة‪�� ،‬ض�م��ن م�ن�ظ��وم��ة امل�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية لل�شركات التي باتت تتطور‬ ‫وت��أخ��ذ �سياقا مهما يف خ�ي��ارات التنمية‬ ‫املحلية‪ .‬لكن �أمينا عاما �سابقا لوزارة‬ ‫ال��زراع��ة �أع �ل��ن ع�بر "ال�سبيل" ت�أييده‬ ‫ن �ي��ة احل �ك��وم��ة جت��دي��د االت �ف��اق �ي��ة مع‬

‫��ش��رك��ات اجل �ن��وب ال��زراع �ي��ة؛ لأن هناك‬ ‫عدة معطيات من ال�ضروري �أخذها بعني‬ ‫احل���س�ب��ان‪ ،‬منها �أن الأر�� ��ض غ�ير قابلة‬ ‫للزراعة �إال ب�ضخ كميات هائلة من املياه‬ ‫اجل��وف�ي��ة‪ ،‬والقيمة امل��ال�ي��ة للمياه التي‬ ‫يتم �ضخها ق��د ت�ك��ون �أك�ب�ر م��ن القيمة‬ ‫الإنتاجية للمحا�صيل نف�سها‪ ،‬وما يحدث‬ ‫يف الواقع هو �إ�ضاعة مياه ثمينة بدال من‬ ‫�إنتاج حما�صيل غذائية‪ .‬و�أ�ضاف‪ :‬ولكن‬ ‫م��ن ال���ض��روري ال��وق��وف �أم��ام االتفاقية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬واال�ستفادة من الأخطاء عند‬ ‫ت��وق�ي��ع االت�ف��اق�ي��ة ال�سابقة يف منت�صف‬ ‫ال �ث �م��ان �ي �ن��ات‪ ،‬ب� ��دون �أي ت�ف�ك�ير بالبعد‬ ‫املائي والبيئي‪ ،‬وال بد من احلر�ص الآن‬ ‫على التعامل بطريقة حكيمة م��ع هذه‬ ‫االتفاقيات‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬ق��ال��ت م �� �ص��ادر يف وزارة‬ ‫املياه وال��ري �إن �أي��ة اتفاقية جدية معها‬ ‫يجب �أن تلتزم ببع�ض املبادئ وال�شروط‪،‬‬ ‫�أهمها‪ :‬حتديد �سقف �أعلى لل�ضخ ال�سنوي‬ ‫ي �ت �ن��ا� �س��ب م ��ع امل �خ �ط �ط��ات امل�ستقبلية‬ ‫ال� �س �ت �خ��دام م �ي ��اه ال��دي �� �س��ي لأغ ��را� ��ض‬ ���ال�شرب‪ ،‬و�أال ت�ساهم يف ا�ستنزاف احلو�ض‪،‬‬ ‫وال �� �ش��رط ال� �ث ��اين ه ��و حت��دي��د القيمة‬ ‫احلقيقية ل�سعر مرت املياه املكعب ح�سب‬ ‫النوعية‪ ،‬وهي مياه منا�سبة لل�شرب �أكرث‬ ‫من ال��ري‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن حل م�شكلة �أثمان‬ ‫املياه املرتاكمة على ال�شركات‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر امل�ي��اه وال ��ري ق��د �أك��د يف‬ ‫وق��ت �سابق لـ"ال�سبيل" �أن القانون هو‬ ‫ال��ذي يحكم العالقة مع ه��ذه ال�شركات‬ ‫التي تنتهي عقودها عام ‪ ،2011‬وبالن�سبة‬ ‫لتح�صيل ر� �س��وم ب ��دل ا� �س �ت �خ��دام املياه‬

‫ف�م��ا زال ق�ي��د ال�ن�ظ��ر ح��ال�ي��ا يف املحاكم‪،‬‬ ‫و�سيطبق ال�ق��ان��ون على اجلميع مل��ا فيه‬ ‫م�صلحة اململكة''‪.‬‬ ‫ورغ ��م �أن م���ص��ادر ��ش��رك��ات اجلنوب‬ ‫ال��زراع�ي��ة �أك��دت يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�أن العقد املوقع مع وزارة املالية مينحها‬ ‫ك�شركات ح��ق ا�ستهالك ‪ 21‬مليون مرت‬ ‫مكعب م��ن امل�ي��اه �سنويا لأغ��را���ض الري‬ ‫يف املنطقة جم��ان��ا‪ ،‬علما ب ��أن ا�ستهالك‬ ‫ال �� �ش��رك��ات ال �� �س �ن��وي ال ي �ت �ج��اوز ثالثة‬ ‫م�ل�اي�ي�ن م�ت�ر م �ك �ع��ب ل� ��ري م ��زروع ��ات‬ ‫امل�شروع‪ .‬وقالت �إن العقد املوقع مع وزارة‬ ‫امل��ال�ي��ة ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال ��زراع ��ي يف حو�ض‬ ‫ال��دي���س��ي ال ي�ضع �أي ق�ي��ود ع�ل��ى زراعة‬ ‫ال���ش��رك��ات ه�ن��اك‪ ،‬وم��ن ��ش��روط االتفاق‬ ‫�أن��ه �إذا رغبت احلكومة بتجديد العقد‬ ‫"ف�سوف ن�ستمر با�ستثماراتنا‪ ،‬و�إذا مل‬ ‫تكن ترغب يف التجديد‪ ،‬ف�سوف نوقف‬ ‫اال�ستثمار الزراعي يف حو�ض الدي�سي"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن قيمة م�شروع جر مياه‬ ‫حو�ض الدي�سي �إىل العا�صمة عمان تبلغ‬ ‫(‪ )600‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وي �ه��دف امل �� �ش��روع ال� ��ذي �أع �ل��ن عن‬ ‫ان�ط�لاق��ه م ��ؤخ��را �إىل م��واج�ه��ة النق�ص‬ ‫امل ��ائ ��ي ال � ��ذي ت �ت��ول��د ع �ن��ه ال �ع��دي��د من‬ ‫امل �� �ش��اك��ل الإن �� �س��ان �ي��ة وال �ب �ي �ئ �ي��ة‪ ،‬كقلة‬ ‫املحا�صيل‪ ،‬وعدم كفاية املياه ل�سد حاجات‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫وحو�ض الدي�سي هو حو�ض م�شرتك‬ ‫بني "الأردن‪ -‬وال�سعودية" وثلث حجم‬ ‫مياهه اجلوفية تقع يف الأرا�ضي الأردنية‪،‬‬ ‫ح�سب ت�ق��دي��رات اخل�ب�راء‪ ،‬يف ح�ين يقع‬ ‫الثلثان املتبقيان يف الأرا�ضي ال�سعودية‪.‬‬

‫«الأطباء» ت�شدد من لهجتها الت�صعيدية‬ ‫جتاه تكرار االعتداء على الأطباء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أكدت نقابة الأطباء جلوءها اىل الت�صعيد بعد ما‬ ‫و�صفته بتفاقم ح��االت االع�ت��داء على االط�ب��اء‪ ،‬والتي‬ ‫ت�ك��ررت ع���ش��رات امل ��رات ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن �أو�ضاع‬ ‫منت�سبيها العاملني يف ال�ق�ط��اع ال�ع��ام ب��ات��ت يف و�ضع‬ ‫�صعب‪.‬‬ ‫وطالب نقيب الأطباء الدكتور �أحمد العرموطي‬ ‫خالل م�ؤمتر �صحايف طارئ عقد �أم�س يف مقر النقابة‪،‬‬ ‫وزارة ال�صحة بتح�سني ظ��روف الأط�ب��اء العاملني يف‬ ‫القطاع العام‪ ،‬وحتديدا يف �أق�سام الطوارئ‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال�ع��رم��وط��ي �أن ح ��االت االع �ت ��داء ال يجوز‬ ‫ال���س�ك��وت عليها‪ ،‬ب�ع��د �أن ب��ات��ت ظ��اه��رة مت����س اجل�سم‬ ‫الطبي ب�أكمله‪ ،‬وتزيد حالة الإنهاك التي يعاين منها‬ ‫�أطباء الوزارة ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫وقال �أنه قام �أم�س بتقدمي �شكوى لوزير ال�صحة‬ ‫د‪ .‬ن��اي��ف ال�ف��اي��ز تتعلق ب�ت��زاي��د ح ��االت االع �ت��داء على‬ ‫الأطباء‪ ،‬م�شريا �إىل التجاوب الكبري الذي �أبداه الوزير‬

‫واعدا بو�ضع احللول املنا�سبة ملنع تكرار هذه احلاالت‬ ‫جمددا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ��ه ال�ت�ق��ى �أي���ض��ا وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة نايف‬ ‫ال�ق��ا��ض��ي وع��ر���ض عليه امل�شكلة‪ ،‬ح�ي��ث وع ��ده الأخري‬ ‫بطرح الق�ضية �أمام رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي ليتم‬ ‫مناق�شتها واتخاذ اخلطوات املنا�سبة يف هذا االجتاه‪.‬‬ ‫و�أكد العرموطي يف �سياق حديثه �أنه ك�إجراء �أويل‪،‬‬ ‫ال ب��د م��ن تعزيز اجل��وان��ب االم�ن�ي��ة م��ن خ�لال ان�شاء‬ ‫االق���س��ام الأم�ن�ي��ة وحت��دي��دا يف �أق���س��ام ال �ط��وارئ منعا‬ ‫للفو�ضى‪.‬‬ ‫و� �ش ��دد ع �ل��ى �أن ال �� �ش��رك��ات االم �ن �ي��ة ال �ع��ام �ل��ة يف‬ ‫م�ست�شفيات وزارة ال�صحة مل تقم ب��أمت واجباتها‪ ،‬بل‬ ‫�ساهمت ب��امل��زي��د م��ن ال�ف��و��ض��ى ن�ظ��را ل�ع��دم امتالكها‬ ‫ال �ك��وادر امل��ؤه�ل��ة ال�ت��ي ت�ستطيع التعاطي م��ع املر�ضى‬ ‫ومرافقيهم‪.‬‬ ‫وطالب بتطوير خدمات وزارة ال�صحة �إداريا وفنيا‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تنمية كفاءات الطواقم الطبية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫��ض��رورة ا�ستحداث اق�سام ع�لاق��ات عامة والتو�سع يف‬

‫خبري بيئي‪ :‬ت�أهيل املراعي الطبيعية‬ ‫يعيد الغطاء النباتي ويحل م�شكلة الأعالف‬ ‫حذّر من زراعة ال�شعري خ�شية من تعر�ض الرتبة لالجنراف ب�سبب احلراثة‬ ‫ال�سبيل– �أحمد برقاوي‬ ‫ق��ال خبري امل��راع��ي الطبيعية الدويل‪،‬‬ ‫م���س�ت���ش��ار وزي� ��ر ال ��زراع ��ة ل �� �ش ��ؤون املراعي‬ ‫والغابات �سابقا د‪ .‬حممود جربيل اجلنيدي‬ ‫�إن م�شكلة الأع �ل�اف يف الأردن ال حت��ل �إال‬ ‫ب��إع��ادة ت�أهيل منطقة امل��راع��ي الرئي�سية يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح خبري البيئة الدويل لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن منطقة امل��راع��ي ال�ط�ب�ي�ع��ة ال��رئ�ي���س��ة يف‬ ‫الأردن ت�شمل املنطقة الهام�شية التي تقع‬ ‫ب�ي�ن امل�ن�ط�ق��ة ال �� �ص �ح��راوي��ة � �ش��رق��ا وجنوبا‬ ‫ومنطقة البحر الأبي�ض املتو�سط الزراعية‬ ‫غ��رب��ا و��ش�م��اال‪ ،‬وال �ت��ي تبلغ م�ساحتها نحو‬ ‫ع�شرة ماليني دومن‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجلنيدي �أن معدل �سقوط املطر‬ ‫يف منطقة املراعي يبلغ ‪ 200‬ملم �سنويا‪ ،‬فيما‬ ‫اعترب تربتها �ضعيفة ومتدهورة وغطائها‬ ‫النباتي الطبيعي يكاد يكون معدوما‪ ،‬نتيجة‬ ‫لأع �م��ال ال �ت��دم�ير ال ��ذي ت�ع��ر��ض��ت ل�ه��ا من‬ ‫رعي جائر وقطع متوا�صل وحراثة وزراعة‬ ‫ال�شعري غري االقت�صادية‪.‬‬ ‫وت�ساءل يف الوقت ذاته هل �إعادة ت�أهيل‬ ‫ه ��ذه امل�ن�ط�ق��ة ال��رع��وي��ة جم��زي��ة اقت�صاديا‬ ‫�أم غ�ير جم��زي��ة؟‪ ،‬م��ؤك��دا �أن ت�أهيل منطقة‬ ‫امل��راع��ي جم��زي��ة م��ن ال�ن��واح��ي االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية والبيئية وال�صحية‪.‬‬ ‫ف �م��ن ال �ن��اح �ي��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬بح�سب‬

‫عقدت جلنة �شريان احلياة الأردنية م�ساء �أم�س‬ ‫�أول اجتماعاتها يف جممع النقابات املهنية‪ ،‬برئا�سة‬ ‫نقيب املهند�سني ال�سابق املهند�س وائ��ل ال�سقا‪،‬‬ ‫وح�ضور �أع�ضائها املمثلني للنقابات املهنية‪.‬‬ ‫و�أعلن ال�سقا بدء التح�ضريات لإطالق حملة‬ ‫مكثفة جلمع التربعات ل�صالح حما�صري قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫و�أ�شار يف ت�صريح له �أم�س �إىل �أن احلملة تهدف‬ ‫�إىل جتهيز قافلة م�ساعدات �أردنية ت�شتمل ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي على مواد �إن�شائية ت�ساهم يف عملية �إعادة‬ ‫الإعمار‪ ،‬لي�صار �إىل نقلها �إىل القطاع "املحا�صر"‬ ‫من خالل القافلة البحرية الدولية التي �ستنطلق‬ ‫من تركيا ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���س�ق��ا ب� ��أن ال�ل�ج�ن��ة ��س�ت�ب��د�أ با�ستقبال‬ ‫التربعات املادية اعتباراً من يوم الأربعاء املقبل يف‬ ‫جممع النقابات املهنية من خ�لال �سندات قب�ض‬ ‫ر��س�م�ي��ة‪ .‬و�أ� �ض��اف ب ��أن اللجنة �ستبد�أ باالت�صال‬ ‫م��ع كافة اجل�ه��ات وامل�ؤ�س�سات النقابية واحلزبية‬ ‫وال�شعبية‪ ،‬وكذلك اجلمعيات ذات العالقة بالعمل‬

‫«ال�صحة» تتوعد املعتدين على الأطباء باملحاكم‬

‫قدر م�ساحة املنطقة الرعوية الهام�شية بع�شرة ماليني دومن‬ ‫ّ‬

‫اجلنيدي‪ ،‬ميكن التدليل على تلك اجلدوى‬ ‫لت�أهيل املراعي بالإ�شارة �إىل درا�سة علمية ‪-‬‬ ‫ميدانية �أج��راه��ا فريق خ�براء من جامعات‬ ‫�أمريكية يف العام ‪ ،1986‬وال��ذي قدم تقريرا‬ ‫�إىل احلكومة الأردن �ي��ة‪ ،‬ج��اء فيه �أن املردود‬ ‫االق�ت���ص��ادي لإع ��ادة ت��أه�ي��ل منطقة املراعي‬ ‫الطبيعة يف الأردن بلغ ‪ 17.7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫تكاليف حت�سني وت�ط��وي��ر ال ��دومن الواحد‬ ‫م��ن ه��ذه الأر�� ��ض ه��و ث�لاث��ة دن��ان�ير فقط‪،‬‬ ‫وه��ذا يعني �أن تطوير ه��ذه املنطقه البالغة‬ ‫م�ساحتها ع�شرة م�لاي�ين دومن حت�ت��اج �إىل‬ ‫ثالثني مليون دينار‪.‬‬ ‫ويقول �أن هذا املبلغ ال يتجاوز ثلث املبلغ‬ ‫الذي تدفعه احلكومة ال�سترياد ال�شعري كل‬ ‫�سنة والذي يقارب مئة مليون دينار‪.‬‬ ‫ولفت اجلنيدي �إىل تقرير �آخ��ر �أعده‬ ‫فريق من اخلرباء يف منطقة املراعي �ضمن‬ ‫م���ش��روع تطوير ح��و���ض نهر ال��زرق��اء ي�ؤيد‬ ‫تكاليف ت�أهيل املراعي امل�شار �إليها �أعاله‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��ال�ن��اح�ي��ة االجتماعية‪،‬‬ ‫يرى اخلبري البيئي ب�أن �إعادة ت�أهيل املنطقة‬ ‫ال��رع��وي��ة ��س�ي�خ�ل��ق ف��ر� �ص��ا ج ��دي ��دة للعمل‬ ‫ل�سكانها‪ ،‬و�سي�ساعد يف �إب�ق��اء اليد العاملة‬ ‫ب��أم��اك�ن�ه��ا وع ��دم هجرتها �إىل امل ��دن لك�سب‬ ‫معي�شتها‪.‬‬ ‫�أم��ا على ال�صعيدين البيئي وال�صحي‪،‬‬ ‫ي�شري اجلنيدي �إىل �أن �إع��ادة ت�أهيل منطقة‬ ‫املراعي الرئي�سة يف اململكة ت�ساهم يف �إعادة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫اخلريي‪ ،‬لبحث �سبل التعاون‪ ،‬م�ؤكداً ب�أن احلملة‬ ‫و�ضعت ن�صب عينيها ت�ق��دمي ال�ع��ون ال��ذي يليق‬ ‫با�سم ال�شعب الأردين الذي كان له الدور البارز يف‬ ‫قافلة �شريان احلياة ‪.3‬‬ ‫م��ن ناحيته ق��ال �أم�ي�ن ع��ام جممع النقابات‬ ‫املهنية زي��اد خليفة ب ��أن اللجنة �شكلت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي لتكون �إط��اراً نقابياً �أردنياً يتم من خالله‬ ‫تقدمي العون وامل�ساعدة للأهل يف القطاع املحا�صر‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال ت�سيري ال�ق��واف��ل ال�بري��ة والبحرية يف‬ ‫حماولة ج����ادة لك�سر احل�صار عن الأه��ل يف قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬معترباً �أن ت�شكليها ي��أت��ي م��ن ب��اب الواجب‬ ‫ال��دي�ن��ي والأخ�ل�اق ��ي والإن �� �س��اين جت��اه �إخ ��وة لنا‬ ‫تعر�ضوا للظلم والتجويع والإجحاف‪.‬‬ ‫وق��ال �إن جممع النقابات املهنية ب��د�أ بو�ضع‬ ‫اللم�سات الأخرية للبدء با�ستقبال التربعات املادية‪،‬‬ ‫والتوا�صل مع اجلهات املعنية يف قطاع غزة‪ ،‬ملعرفة‬ ‫�أبرز االحتياجات وامل�ستلزمات املطلوبة‪ ،‬لي�صار �إىل‬ ‫ت�أمينها‪.‬‬ ‫وكانت النقابات املهنية قد �شاركت بوفد نقابي‬ ‫كبري �ضمن قافلة ��ش��ري��ان احل�ي��اة ‪ 3‬ال�ت��ي دخلت‬ ‫القطاع املحا�صر مطلع العام‪.‬‬

‫الفايز يزور طبيبا تعر�ض لل�ضرب يف م�ست�شفى الب�شري‬

‫االق�سام وزيادة اعداد الكوادر الطبية فيها‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ح ��ق امل ��واط ��ن يف احل �� �ص��ول ع �ل��ى الرعاية‬ ‫والعناية الطبية ال�لازم��ة‪ ،‬داع�ي��ا �إىل ��ض��رورة �إعطاء‬ ‫االولوية لأطباء ال�صحة ومراكز الرعاية ال�صحية يف‬ ‫القطاع العام ب��زي��ادة املخ�ص�صات املالية لهذه املراكز‬ ‫وامل�ست�شفيات‪.‬‬ ‫ودع��ا العرموطي اللجنة املو�سعة لأطباء ال�صحة‬ ‫لبحث ت�سليط ال���ض��وء على ق�ضية االع �ت��داءات على‬ ‫االط �ب��اء‪ ،‬م���ش��ددا على �أال ي�سكت امل�ع�ت��دى عليهم عن‬ ‫حقهم وحماولة جتاهل الدعوات املوجهة لهم من قبل‬ ‫من ي�ضغطون عليهم‪.‬‬ ‫و�شهد امل�ؤمتر ال�صحايف نقا�شا ح��ادا حول ظاهرة‬ ‫العنف التي تطال الكادر الطبي واالو�ضاع العامة التي‬ ‫تعاين منها امل�ست�شفيات احلكومية‪.‬‬ ‫وا�شار عدد من االطباء احل�ضور اىل �ضرورة زيادة‬ ‫الكادر الطبي وحت�سني ظروف العمل لالطباء وتوفري‬ ‫احلماية لهم م�شريين اىل ا�ستجابة وزارة الداخلية‬ ‫با�ستحداث مراكز امنية يف امل�ست�شقيات احلكومية‪.‬‬

‫ال �غ �ط��اء ال �ن �ب��ات��ي‪ ،‬وب��ال �ت��ايل وف� ��رة يف غاز‬ ‫الأوك���س�ج�ين ونق�صا م��ن غ��از ث��اين �أكي�سد‬ ‫الكربون والغازات الأخرى ال�سامة وال�ضارة‬ ‫بال�صحة وال�ب�ي�ئ��ة‪ ،‬مم��ا يعني ت��وف�ير �صحة‬ ‫�أف�ضل ل�سكان تلك املنطقة‪.‬‬ ‫ويعتقد �أن �إع��ادة ت�أهيل �أرا�ضي املراعي‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع��ة ال�ه��ام���ش�ي��ة م��ن ال�ن��اح�ي��ة الفنية‬ ‫عملية �سهلة وم�ي���س��رة‪ ،‬لكنها ت�شتمل على‬ ‫ثالثة جوانب‪ ،‬احلماية‪ ،‬وعمليات التح�سني‬ ‫وال �ت �ط��وي��ر‪ ،‬و�إدارة �أر�� ��ض امل��رع��ى بطريقة‬ ‫علمية �سليمة‪.‬‬ ‫وع��ن ج��ان��ب احل�م��اي��ة‪ ،‬ي�ق��ول اجلنيدي‬ ‫ب�ضرورة توفري حماية لأر���ض املرعى التي‬ ‫ال ت��زال فيها بقايا بع�ض النباتات الطبيعة‬ ‫ال ��رع ��وي ��ة م �ث��ل ال �ق �ب��ا وال � �ن� ��زع واحلم�ض‬ ‫وال �ع��زم وال�سي�سبان وال���ش�ع�ير ال�ب�ري �ضد‬ ‫عمليات التدمري الرئي�سة الثالثة‪ ،‬الرعي‬ ‫اجلائر واالحتطاب واحلراثة والزراعة غري‬ ‫االقت�صادية ملدة ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لعمليات التح�سني والتطوير‪،‬‬ ‫ف�إنها تت�ضمن عمليات فنية مثل عمليات بذر‬ ‫ب��ذور ال�ن�ب��ات��ات ال��رع��وي��ة املحلية‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫النبات التي كانت موجودة يف املنطقة �سابقا‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل زراع � ��ة ب�ع����ض ال�شجريات‬ ‫ال��رع��وي��ة املحلية �أو امل���س�ت��وردة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫االه�ت�م��ام ب��احل���ص��اد امل��ائ��ي وت��وزي��ع امل�ي��اه يف‬ ‫�أر�ض املرعى‪ ،‬وفقا للخبري البيئي‪.‬‬ ‫�أم��ا اجلانب املتعلق ب ��إدارة �أر���ض املرعى‬

‫من التح�ضريات‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫زار وزي ��ر ال���ص�ح��ة ن��اي��ف ال �ف��اي��ز �أم ����س يف‬ ‫م�ست�شفى ال�ب���ش�ير‪ ،‬ال�ط�ب�ي��ب راف ��ع الب�شتاوي‬ ‫الراقد على �سرير ال�شفاء‪ ،‬اثر تعر�ضه العتداء‬ ‫من قبل ذوي مري�ضة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور الفايز يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫عقب زيارته للطبيب املعتدى عليه واالطمئنان‬ ‫على و�ضعه ال�صحي‪�" ،‬إن ال��وزارة ال تتهاون مع‬ ‫املعتدين‪ ،‬وان القانون والعقوبات الرادعة لهم‬ ‫باملر�صاد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬الوزارة اتخذت جميع الإجراءات‬ ‫الالزمة حيال املعتدين"‪ ،‬الفتا �إىل �أن املحكمة‬ ‫امل�خ�ت���ص��ة �أ�� �ص ��درت ق� ��رارا بحب�سهم ع�ل��ى ذمة‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫وج��دد الفايز الرف�ض القاطع لأي اعتداء‬ ‫على ال �ك��وادر العاملة يف م�ست�شفيات ال ��وزارة‬ ‫وم��راك��زه��ا ال���ص�ح�ي��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن الأردن دولة‬ ‫امل�ؤ�س�سات والقانون‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار يف ه ��ذا ال���س�ي��اق �إىل �أح �ك��ام قانون‬ ‫العقوبات وتعديالته رقم ‪ 16‬ل�سنة ‪ 1960‬حيث‬ ‫غلظت ع�ق��وب��ة االع �ت��داء ع�ل��ى امل��وظ��ف تعر�ض‬ ‫العتداء �أثناء ت�أدية وظيفته باحلكم على املعتدي‬ ‫بال�سجن من �سنتني �إىل ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ال��وزارة تتابع باهتمام بالغ جميع‬ ‫الق�ضايا املتعلقة باالعتداء على كوادرها داعيا يف‬ ‫الوقت ذاته الذين يتعر�ضون لالعتداء �إىل عدم‬ ‫التهاون �أو التنازل عن حقوقهم ال�شخ�صية حتت‬

‫«ال�صحة» ترتاجع عن ا�ستيفاء ثمن وحدات الدم‬ ‫ملر�ضى الثال�سيميا من غري الأردنيني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫�أكد رئي�س ق�سم الثال�سيميا يف وزارة ال�صحة‬ ‫الدكتور با�سم الك�سواين لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬تراجع‬ ‫الوزارة عن تقا�ضي ثمن وحدات ملر�ضى الثال�سيميا‬ ‫من غري الأردنيني‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال �ك �� �س��واين يف ت �� �ص��ري �ح��ات خا�صة‬ ‫مبندوب ال�صحيفة‪� ،‬أنه �أطلع الوزير نايف الفايز‬ ‫ع�ل��ى "حجم امل�ع��ان��اة ال�ت��ي يعي�شها امل��ر��ض��ى غري‬ ‫احلاملني للرقم الوطني"‪ ،‬وه��و م��ا دف��ع الوزير‬ ‫بح�سب الك�سواين �إىل �إعفاء مر�ضى الثال�سيميا‬

‫د‪ .‬حممود اجلنيدي‬

‫بطريقة علمية �سليمة‪ ،‬يعتمد على �إجراء‬ ‫عملية جرد للنباتات املوجودة يف �أر�ض املرعى‪،‬‬ ‫وت �ق��دي��ر احل �م��ول��ة ال��رع��وي��ة ال�صحيحة‪،‬‬ ‫و�إدخ ��ال ال�ع��دد املنا�سب م��ن ر�ؤو� ��س املا�شية‬ ‫ح�سب طاقة املرعى‪ ،‬بح�سب اجلنيدي‪.‬‬ ‫ويختم اخلبري البيئي ال��دويل حديثه‬ ‫بالقول �إن زراعة ال�شعري يف منطقة املراعي‬ ‫الرئي�سة ال حتل م�شكلة الأعالف‪ ،‬لأن فر�ص‬ ‫جن��اح زراعتها �ضئيلة‪ ،‬ولأن زراع��ة ال�شعري‬ ‫حتتاج �إىل حراثة الرتبة‪ ،‬الفتا �إىل �أن هذه‬ ‫احل��راث��ة تعر�ض الرتبة لعوامل االجنراف‬ ‫املائي والهوائي‪.‬‬

‫ت�أثري ال�ضغوط االجتماعية لكي تكون العقوبات‬ ‫املتخذة رادعا لكل من ت�سول له نف�سه االعتداء‬ ‫على الكوادر‪.‬‬ ‫وقال الدكتور الفايز �إن الكوادر العاملة يف‬ ‫الوزارة تعمل على تقدمي اخلدمة ال�صحية املثلى‬ ‫وتبذل ق�صارى جهدها يف ظ��روف بالغة الدقة‬ ‫ويف الوقت الذي ي�ستحقون الثناء والتقدير فان‬ ‫البع�ض وه��م قلة ميار�سون �سلوكا خارجا على‬ ‫عاداتنا وقيمنا وتقاليدنا حني يعتدون على هذه‬ ‫الكوادر لفظيا وج�سديا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬على ال �ك��وادر �أن ت�ضبط النف�س‬ ‫وتعمل على امت�صا�ص حاالت الغ�ضب والتعامل‬ ‫م�ع�ه��ا ب���ص��در وا� �س��ع الح�ت��وائ�ه��ا ل�ك��ي يتفرغوا‬ ‫لأداء دورهم املهني والإن�ساين بعيدا عن �أجواء‬ ‫االحتكاك مع املراجعني‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ب �ه��ذا ال �� �ش ��أن �إىل �أن ال�ت�ع�ب�ير عن‬ ‫الغ�ضب �أو عدم االرتياح من املر�ضى �أو املراجعني‬ ‫باللجوء �إىل العنف غري مربر خا�صة �أن قنوات‬ ‫التعبري احلر عن ال�شكوى �أو �أي تذمر مفتوحة‬ ‫على خمتلف امل�ستويات الإدارية يف الوزارة التي‬ ‫ال تتهاون �إزاء �أي تق�صري �أو تلك�ؤ �أو �إهمال يف‬ ‫تقدمي اخلدمة الطبية للمر�ضى‪.‬‬ ‫و�أهاب الدكتور الفايز باملر�ضى واملراجعني‬ ‫التعاون مع الكوادر وعدم التدخل يف الإجراءات‬ ‫الطبية و�إتاحة املجال لهم القيام بدورهم بعيدا‬ ‫ع��ن �أج ��واء الإرب ��اك التي حت��ول دون ت�شخي�ص‬ ‫احلاالت املر�ضية وعالجها كما ينبغي‪.‬‬

‫من ثمن الوحدات‪ .‬وكانت الوزارة قد �أكدت يف وقت‬ ‫�سابق �أن مبلغ الـ‪ 15‬دينارا التي تقرر ا�ستيفا�ؤها بدل‬ ‫وحدات الدم‪ ،‬ت�شمل فقط ‪ 5‬باملئة من املوطنني‪.‬‬ ‫وبينت الوزارة �أن هذا املبلغ ي�شكل ربع التكلفة‬ ‫التي تتحملها‪ ،‬والتي تقدر بـ ‪ 60‬دي�ن��ارا‪ ،‬وت�شمل‬ ‫�إع� � ��داد وح � ��دات ال � ��دم‪ ،‬وجت �ه �ي��زه��ا‪ ،‬والفحو�ص‬ ‫امل �خ�بري��ة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل امل� ��واد امل���س�ت�خ��دم��ة يف‬ ‫حت�ضري وحدة دم �آمنة‪.‬‬ ‫وت�شري درا�سات ر�سمية �سابقة‪� ،‬إىل �أن الأردن‬ ‫ي�سجل ‪� 200‬أل��ف حالة ملواطنني يحملون اجلني‬ ‫الوراثي امل�سبب ملر�ض الثال�سيميا‪.‬‬

‫«الت�آخي الإ�سالمي امل�سيحي» م�ضمون ندوة �أقيمت يف الكرك‬ ‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫اعترب امل�شاركون يف الندوة التي نظمها املجل�س‬ ‫االعلى لل�شباب بالتعاون مع نادي �شيحان يف لواء‬ ‫الق�صر يوم ام�س حتت عنوان "التعاي�ش الإ�سالمي‬ ‫امل���س�ي�ح��ي ‪..‬ال� �ك ��رك منوذجا" �أن االردن ومنه‬ ‫حمافظة الكرك يعد منوذجا يف الت�سامح‪ ،‬وعمق‬ ‫العالقة التي تربط بني كافة مكونات �شعبه ومنذ‬ ‫�أقدم الع�صور‪ .‬وقال العني عبد الهادي املجايل �إن‬ ‫االردن قاد ويقود حملة عاملية تر�سخ ملنهج التعاي�ش‬ ‫ال�سلمي على ال�صعيد العاملي ومبا يعك�س التجربة‬ ‫االردنية يف هذا املجال‪.‬‬

‫وق��ال رئي�س املركز الأردين لبحوث التعاي�ش‬ ‫الديني �سامي ق�م��وة �إن االردن وه��و بلد احل�شد‬ ‫وال��رب��اط ي��درك عظم القيم امل�شرتكة لأ�صحاب‬ ‫الر�ساالت ال�سماوية‪ ،‬داعيا اىل الوعي مبا يثريه‬ ‫املرتب�صون باالردن من افرتاءات ومزاعم ت�ستهدف‬ ‫النيل من وحدته الوطنية مب�سلميه وم�سيحييه‬ ‫وفل�سطينييه و�أردنييه‪ ،‬وذلك من خالل املزيد من‬ ‫التوحد والتالحم ملواجهة كل الد�سائ�س وامل�ؤمرات‬ ‫والفنت التي تراد بنا‪ .‬وا�ستعر�ض رئي�س املجل�س‬ ‫االع �ل��ى لل�شباب اح�م��د امل �� �ص��اروة دور املجل�س يف‬ ‫التنوير الفكري من خالل احلوار الهادف الواعي‪،‬‬ ‫وتعزيز قيم الدميقراطية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫جمعيـة املركـز الإ�سالمـي‬ ‫تنظّـم رحلـة للأيتـام‬

‫توا�صل ال�شكاوى بخ�صو�ص �آلية توزيع ال�شقق‬ ‫والوحدات على القاطنني يف ال�شاللة‬ ‫العقبة – رائد �صبحي‬

‫من الرحلة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن� ّ�ظ��م م��رك��ز �أب��ي ه��ري��رة ل��رع��اي��ة الأي �ت��ام وال�ف�ق��راء التابع‬ ‫جلمعية امل��رك��ز الإ� �س�لام��ي اخل�يري��ة رح�ل��ة ترفيهية للأيتام‬ ‫واليتيمات �إىل مناطق ال�شمال يف اململكة‪ ،‬وذل��ك مبنا�سبة يوم‬ ‫اليتيم العربي‪ ،‬حيث ق��ام الطالب الأي�ت��ام ب��زي��ارة قلعة �صالح‬ ‫الدين الأيوبي يف عجلون‪ ،‬ومن ثم جر�ش ودبني‪� ،‬أما الطالبات‬ ‫فقمن ب��زي��ارة منطقة ال�شعلة يف حمافظة ارب��د حيث وقعت‬ ‫معركة الريموك‪.‬‬ ‫يذكر انه قد �شارك �أك�ثر من ‪ 350‬يتيما ويتيمة مكفولني‬ ‫م��ن قبل امل��رك��ز يف ه��ذه الرحلة ال�ت��ي تخللها ب��رام��ج ترفيهية‬ ‫وم�سابقات ثقافية وكلمات توجيهية‪.‬‬

‫"مفاتيح النجاح يف التعامل مع الأبناء"‬ ‫دورة يف جمعية العفاف اخلريية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن� ّ�ظ�م��ت جمعية ال�ع�ف��اف اخل�يري��ة دورة ب�ع�ن��وان "مفاتيح‬ ‫النجاح يف التعامل مع الأبناء يف مرحلتي الطفولة واملراهقة"‪،‬‬ ‫قدمتها امل�ست�شارة الأ�سرية الدكتورة عرين املجايل‪.‬‬ ‫وت�ضمنت ال ��دورة ث�لاث��ة حم��اور ه��ي خ�صائ�ص مرحلتي‬ ‫الطفولة واملراهقة واحتياجات كل مرحلة وطرق التعامل معها‪.‬‬ ‫ورك��زت ال��دورة على �أن هناك فرقا بني تربية املوقف واجلوهر‬ ‫و�أثره على �شخ�صية الأبناء‪ ،‬حيث �إن تربية املوقف هي ردود فعل‬ ‫ملواقف وتنتهي بانتهاء املوقف كما �أنها تعترب تربية عالجية‪،‬‬ ‫�أما تربية اجلوهر فهي تربية ذات �أهداف مدرو�سة وتعد الأبناء‬ ‫للم�ستقبل‪ ،‬كما �أنها ت�شكل قناعات لدى الأبناء وتعترب تربية‬ ‫وقائية وعالجية‪.‬‬ ‫وناق�شت ال��دورة طرق التعامل مع عدد من امل�شكالت التي‬ ‫تخ�ص هذه الفئة ومنها االغرتاب والتمرد واخلجل واالنطواء‬ ‫والع�صبية وحدة الطباع‪.‬‬ ‫كما ناق�شت امل���ش��ارك��ات كيفية التعامل م��ع امل��واق��ف التي‬ ‫تواجه الأم يف تعاملها مع الأبناء من خالل العمل يف جمموعات‪،‬‬ ‫حيث ميكن التعامل بعدة طرق مع �أخطاء املراهقني‪ ،‬منها اتباع‬ ‫�أ�سلوب احل��وار والنظرة الإيجابية والرتكيز على نقد �سلوك‬ ‫ال�شخ�ص ولي�س ذات ال�شخ�ص والتحلي بال�صرب وطول النف�س‬ ‫و�إ�شاعة روح ال�شورى يف الأ�سرة‪.‬‬ ‫و�شاركت يف الدورة التي ُنظمت يف مقر اجلمعية وا�ستمرت‬ ‫�أربعة �أ�سابيع خم�سون م�شاركة‪ ،‬ويف ختام الدورة وزعت ال�سيدة‬ ‫هيفاء كمال ع�ضو الهيئة الإداري��ة يف اجلمعية ال�شهادات على‬ ‫امل�شاركات يف الدورة‪.‬‬ ‫وي�أتي تنظيم ه��ذه ال��دورة �ضمن �أه��داف اجلمعية يف بناء‬ ‫الأ�سرة على �أ�س�س �سليمة واملحافظة على ا�ستمراريتها وجناحها‬ ‫مبا يحقق الأهداف التي �أرادها اهلل �سبحانه وتعاىل منها‪.‬‬

‫مدار�س بيت املقد�س حتتفل بذكرى‬ ‫الكرامة وف�صل الربيع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ضمن �شعار "بر�سالة الإ� �س�لام ن�سمو" �أل�ق��ت رح�م��ة �أبو‬ ‫حمفوظ حما�ضرة يف املدر�سة الأ�سا�سية حتت عنوان (�أهمية‬ ‫ال�صالة يف �إك�ساب الطاقة للم�صلي)‪.‬‬ ‫و�أق�ي��م مهرجان الربيع لطلبة ال�صفوف من �أول �أ�سا�سي‬ ‫�إىل ثالث �أ�سا�سي‪ ،‬تخلله �أل�ع��اب ترفيهية‪ ،‬وم�سابقات ثقافية‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى قام طالب مدر�سة البنني خالل الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي برحالت متعددة ثقافية وترفيهية �إىل منطقة البرتا‪،‬‬ ‫ومناطق متعددة‪.‬‬ ‫ومب�ن��ا��س�ب��ة ال��ذك��رى ال�ث��ان�ي��ة والأرب� �ع�ي�ن مل�ع��رك��ة الكرامة‬ ‫اخل��ال��دة‪ ،‬ومنا�سبة الربيع �أقامت املدر�سة وحت��ت رعاية مدير‬ ‫ع��ام امل��دار���س عي�سى ج ��رادات حفال ح�ضره لفيف م��ن �أولياء‬ ‫الأمور وموظفو الإدارة العامة و�أهايل املنطقة‪ ،‬وتوزعت فقرات‬ ‫احلفل بني الكلمات ملدير عام املدار�س و�أنا�شيد وطنية متجد يوم‬ ‫الكرامة‪ ،‬وم�سابقات ومعر�ض للزهور‪ ،‬ومعر�ض للقرطا�سية‪،‬‬ ‫والر�سم على الوجه‪ .‬ومت تكرمي �أمهات الطلبة املتوا�صالت مع‬ ‫�إدارة املدر�سة‪ .‬و�شاركت املدار�س يف جميع امل�سابقات التي عقدت‬ ‫يف التعليم اخلا�ص‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات التعليمية املجاورة‪ ،‬وكانت هناك‬ ‫�سل�سلة زي��ارات للمتاحف الأردن �ي��ة وامل��راف��ق الثقافية �صاحبة‬ ‫العالقة بالرتبية والثقافة‪.‬‬ ‫كما �أقيم يف مدار�س بيت املقد�س يوم طبي جماين جلميع‬ ‫التخ�ص�صات‪ ،‬وكان هذا اليوم الطبي ح�صيلة تعاون �إدارة املدار�س‬ ‫م��ع �أول �ي��اء الأم ��ور �أ��ص�ح��اب التخ�ص�صات الطبية‪ ،‬ومت توزيع‬ ‫ال��دواء جمانا مما ك��ان له �أك�بر الأث��ر يف نفو�س �أه��ايل املنطقة‬ ‫والأ�سر املعوزة‪.‬‬

‫ت�سود ح��ال��ة م��ن االح�ت�ق��ان ل��دى ال�ع��دي��د من‬ ‫امل��واط �ن�ين ال�ق��اط�ن�ين يف ح��ي ال���ش�لال��ة اجلنوبية‬ ‫ب��ال �ت��زام��ن م ��ع ال �� �ش �ك��اوى ال �ت��ي م��ا ت ��زال تتواىل‬ ‫بخ�صو�ص �آلية توزيع ال�شقق والوحدات ال�سكنية‬ ‫على القاطنني يف املنطقة‪ ،‬وامل�ن��وي ترحيلهم �إىل‬ ‫�إ�سكان الكرامة‪.‬‬ ‫وي���ش�ير ال �ع��دي��د م��ن امل��واط �ن�ين �إىل وجود‬ ‫اخ� �ت�ل�االت يف ع�م�ل�ي��ة ت��وزي��ع ال���ش�ق��ق وال ��وح ��دات‬ ‫ال�سكنية‪ ،‬فيما ينتقد �آخ� ��رون �ضعف التعوي�ض‬ ‫امل�ق��دم للقاطنني يف املنطقة بعد ع��ام ‪ ،2004‬كون‬ ‫املبلغ ال��ذي يتم تعوي�ضهم به قليل ج��دا‪ ،‬مقارنة‬ ‫ب�أ�سعار ال�شقق املوجودة يف العقبة‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أن عددا من املرحلني �إىل‬ ‫منطقة الكرامة هُ ِّددُوا ب�إيداعهم يف ال�سجن ب�سبب‬ ‫رف�ضهم �إخالء الوحدات ال�سكنية التي �سلمت لهم‪.‬‬ ‫امل��واط �ن��ون امل��رح�ل��ون �أك ��دوا لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫مفو�ضية منطقة العقبة االق�ت���ص��ادي��ة اخلا�صة‬ ‫قامت بت�سليمهم �شققا ووحدات �سكنية‪ ،‬وتكلفوا هم‬ ‫ب�أجور الرتحيل وتركيب ع��دادات الكهرباء واملياه‬ ‫التي بلغت �أكرث من ‪ 200‬دينار‪ ،‬ثم عاودت ال�سلطة‬ ‫الطلب منهم �إخالء ال�شقق �أو الوحدات بحجة عدم‬ ‫انطباق ال�شروط عليهم بعد �شهر من �سكناهم يف‬ ‫حي الكرامة‪.‬‬

‫منطقة ال�شاللة‬

‫امل��واط�ن��ون ت���س��اءل��وا "من يتحمل م�س�ؤولية‬ ‫�أخ � �ط� ��اء ال �ت �� �س �ل �ي��م؟ وم � � ��اذا ي �ف �ع �ل��ون ب �ع��د هدم‬ ‫بيوتهم؟"‪.‬‬ ‫وي�ضيفون �أن م�س�ؤولني يف العقبة يهددوننا‬ ‫�إما بالرحيل �أو ا�ستدعاء قوات الدرك‪ ،‬فلمن نلج�أ؟‬ ‫وخ�صو�صا �أن بيوتنا القدمية قد هدمت‪ ،‬و�إيجارات‬ ‫ال�شقق يف العقبة مرتفعة جداً؟‪.‬‬ ‫كما يت�ساءل عدد من مالكي البيوت يف منطقة‬ ‫ال �� �ش�لال��ة ع ��ن وق ��ت ت���س�ل�ي�م�ه��م ق �ط��ع الأرا�� �ض ��ي‪،‬‬

‫بلدية ال�سلط تتهم �سلطة املياه بحفر ال�شوارع‬

‫�أهايل عالن يعانون من كرثة احلفر‬ ‫بال�شـوارع ويطالبـون ب�إعـادة تعبيـدها‬

‫اختتم مركز بلعما القر�آين �أ�سبوعه القر�آين الأول ب�أم�سية‬ ‫�شعرية ح�ضرها ح�شد غفري من �أهايل املنطقة‪.‬‬ ‫وب��د�أ الأم�سية عريفها ب��در اخل��وال��دة بقوله �إن احلياة مع‬ ‫ال�ق��ر�آن غالية وال تعطي �إال �أغلى الأوق ��ات‪ ،‬فالقر�آن �أغلى ما‬ ‫منلك وال يليق �أن نعطيه من �أوقاتنا �إال �أغلى ما منلك‪.‬‬ ‫ثم قدم ال�شاعر غازي اجلمل حما�ضرة حول القر�آن الكرمي‪،‬‬ ‫تبعها بق�صيدة يف ف�ضل القر�آن و�أهله‪.‬‬ ‫وقدمت فرقتا النور وقدمت فرقة �صدى و�صالت �إن�شادية‬ ‫م �ع�ب�رة‪ .‬و� �ش��ارك يف االم���س�ي��ة ك��ذل��ك ال���ش��اع��ر حم �م��ود عبيد‬ ‫اخلوالدة وال�شاعر حممد علي اخلوالدة‪.‬‬ ‫ويف اخل �ت��ام ق ��دم م��رك��ز ب�ل�ع�م��ا ال� �ق ��ر�آين دروع� ��ا تذكارية‬ ‫للداعمني �سلمها مدير جمعية بني ح�سن الإ�سالمية حممد‬ ‫عواد الزيود‪.‬‬

‫�أكادميية الرواد الدولية تنظم بطولة‬ ‫الدراجات الهوائية الأوىل‬

‫البلقاء‪ -‬ا�شرف ال�شنيكات‬ ‫طالب �أهايل منطقة عالن يف حمافظة‬ ‫البلقاء ب��إع��ادة تعبيد ��ش��وارع املدينة والتي‬ ‫ت �ع��اين م��ن ك�ث�رة احل �ف��ر‪ ،‬وه ��و م��ا يت�سبب‬ ‫ب��ا��ض��رار ك�ب�يرة على مركباتهم‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫لتعري�ضهم خلطر ح ��وادث ال�ط��رق نتيجة‬ ‫ا�ضطرارهم للهروب من هذه احلفر وجتاوز‬ ‫امل�سارب املرورية‪.‬‬ ‫املواطن يا�سني الزعبي اعترب ان و�ضع‬ ‫منطقة عالن من الناحية اخلدماتية يعترب‬ ‫�سيئا ل�ل�غ��اي��ة‪ ،‬ف �� �ش��وارع امل��دي �ن��ة ت �ع��اين من‬ ‫كرثة احلفر فيها بحيث ال ميكن �أن تتجاوز‬ ‫ب�ضعة �أم �ت��ار حتى تعلق مركبة بحفرة او‬ ‫ت�آكل لل�شارع‪ ،‬وبني الزعبي �أن ذلك يكبدهم‬ ‫م�صاريف ا�ضافية‪� ،‬أجور لت�صليح مركباتهم‬ ‫ب�سبب �سوء الطرق باملدينة‪.‬‬ ‫ب � ��دوره ق� ��ال ع��اي��د ال �ع �م��اي��رة ان� ��ه من‬ ‫غ�ير املعقول �صمت بلدية ال�سلط الكربى‬ ‫على الو�ضع اخلطري ل�شوارع املدينة التي‬ ‫ا�صبحت تنفر الكثري من الزوار واملتنزهني‬ ‫ال ��ذي ��ن ك ��ان ��وا ي �ق �� �ص��دون امل �ن �ط �ق��ة نظرا‬ ‫لطبيعتها اجلميلة وال�سياحية‪ ،‬و�أ�ضاف ب�أننا‬ ‫يف ف�صل ال��رب�ي��ع وه��و م��ا يتطلب االهتمام‬ ‫اك�ث�ر ب��امل�ن�ط�ق��ة وحت��دي��ث اخل ��دم ��ات فيها‬ ‫جلذب املتنزهني وكذلك للعمل على احياء‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫امل��واط��ن علي احلبي�س وه��و �أح��د �سكان‬ ‫ق���ض��اء ال�ع��ار��ض��ة ق ��ال‪�" :‬إنه �أ��ص�ب��ح ي�سلك‬ ‫�أط ��ول ل�ل��و��ص��ول مل�ن��زل��ه ب�ع��دم��ا ك��ان ي�سلك‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫حفرة كبرية و�سط ال�شارع‬

‫طريق عالن والتي يعترب االق��رب ملنزله يف‬ ‫ق�ضاء العار�ضة‪ ،‬وذل��ك ب�سبب ك�ثرة احلفر‬ ‫يف ال�شوارع‪ ،‬وهو ما يعر�ضه حلوادث ال�سري‬ ‫خ��ا��ص��ة وان طبيعة ال�ط��ري��ق م�ن�ح��درة مما‬ ‫يزيد من اخلطورة‪.‬‬ ‫وا�شتكى بع�ض املواطنن�� من ع�شوائية‬ ‫العمل ب�شوارع املدينة حيث ال يتم االنتهاء‬ ‫م��ن تعبيد ال���ش��وارع اال وي�ع��اد العمل فيها‬ ‫وح �ف��ره��ا مل�خ�ت�ل��ف اال� �س �ب ��اب مم ��ا يت�سبب‬ ‫ب�إرباكات مرورية واتالف لل�شوارع‪ ،‬وطالب‬ ‫املواطنون ا�صحاب القرار ب�ضرورة التن�سيق‬ ‫فيما بينهم للعمل بوقت واح��د والتخفيف‬ ‫من معاناة ال�سكان‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ع� �ق ��اب اب� ��و رم � ��ان وه� ��و احد‬ ‫قاطني مثلث ام جوزه �ضرورة �إنارة ال�شوارع‬ ‫وتركيب العاك�سات الف�سفورية التي ت�ساعد‬

‫على الر�ؤية ليال‪ ،‬خا�صة وان طبيعة املنطقة‬ ‫اجلبلية جتعل �شوارعها منحدرة وخطرة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال ع���ض��و جم�ل����س بلدية‬ ‫ال�سلط ال�ك�برى ع��ن منطقة ع�لان ح�سني‬ ‫الزعبي �إن البلدية على علم بهذه الق�ضية‬ ‫وق��ام��ت ب ��إب�لاغ اجل�ه��ات املخت�صة يف بلدية‬ ‫ال�سلط للعمل على �إعادة تعبيد �شوارع املدينة‪،‬‬ ‫م�ستدركا �أن �سبب ال�ت��أخ�ير ي�ع��ود لتعطل‬ ‫بع�ض الآليات وعدم قدرة العدد احلايل من‬ ‫الآليات على العمل يف جميع مناطق البلدية‪،‬‬ ‫وهو ما يجعلنا ننتظر الدور للعمل يف �شوارع‬ ‫منطقة ع�لان‪ ،‬و�أرج��ع الزعبي �سبب حتفر‬ ‫ال�شوارع ل�سلطة املياه التي تقوم باحلفر يف‬ ‫��ش��وارع املنطقة دون تن�سيق م��ع البلدية او‬ ‫توحيد للعمل مم��ا يعر�ض ال���ش��وارع لكرثة‬ ‫احلفر والتلف‪.‬‬

‫جمعية املركز الإ�سالمي حتتفل‬ ‫بذكرى معركة الكرامة‬

‫ّ‬ ‫تنظم �أك��ادمي�ي��ة ال��رواد الدولية ي��وم ال�سبت ال�ق��ادم بطولة الدراجات‬ ‫الهوائية الأوىل على م�ستوى املدار�س اخلا�صة‪ ،‬وت�أتي هذه البطولة بالتعاون‬ ‫م��ع االحت ��اد الأردين ل�ل��دراج��ات ال�ه��وائ�ي��ة وب��رع��اي��ة عطوفة العقيد جمال‬ ‫ال �ف��اع��وري رئ�ي����س االحت� ��اد‪ .‬وي���ش��ارك يف ال�ب�ط��ول��ة ع��دد ك�ب�ير م��ن املدار�س‬ ‫اخلا�صة‪ .‬وينطلق ال�سباق من �ساحة م�سجد العنيزات يف منطقة �شفا بدران‬ ‫وينتهي يف �أكادميية الرواد‪ .‬اجلدير بالذكر �أن الأكادميية ت�سعى وب�شكل دائم‬ ‫للم�شاركة يف الفعاليات الريا�ضية والثقافية التي تنظمها مديرية التعليم‬ ‫اخلا�ص واملدار�س اخلا�صة‪ ،‬وقد ح�صلت على مراكز متقدمة يف عدد منها‪.‬‬

‫ندوة يف جر�ش عن دور اجلامعات‬ ‫والإعالم بالتنمية‬

‫جر�ش‪ -‬برتا‬ ‫ّ‬ ‫نظم حزب احلياة االردين فرع جر�ش يف مقره ام�س الثالثاء ندوة عن‬ ‫دور اجلامعات والإعالم يف التنمية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك �ت��ور ف ��واز ع�ب��د احل ��ق �إن دور اجل��ام �ع��ات ال ينح�صر يف‬ ‫التدري�س‪ ،‬بل يجب �أن ي�شمل تنمية املجتمع املحلي و�إجراء البحوث حلل‬ ‫م�شاكل النا�س‪ ،‬بحيث تكون رافدا للمجتمع املحلي واالقليمي باخلربات‪.‬‬ ‫وا�شار الدكتور عزام العنانزة اىل �أن دور االعالم يف التنمية وا�سع و�شامل‬ ‫وال يتحقق يف ظل االنهيار القيمي واالخالقي‪ ،‬داعيا احلكومة اىل العمل‬ ‫لتحقيق التنمية احلقيقية ال�شاملة وتهيئة ظروفها‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية دور‬ ‫االعالم التنويري‪ ،‬والرقابي على ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬

‫خالل ندوة عقدت �أم�س يف اجلامعة الها�شمية‬

‫�أكادمييون وباحثون ي�ؤكدون �ضرورة �إيالء‬ ‫التعليم العايل االهتمام الذي ي�ستحق‬ ‫الزرقاء‪� -‬إح�سان التميمي‬

‫�أم�سية �شعرية يف ختام الأ�سبوع‬ ‫القر�آين ملركز بلعما‬ ‫املفرق‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬

‫وي�ط��ال�ب��ون �سلطة العقبة بتحديد ج��دول زمني‬ ‫وا�ضح لتوزيع الأرا��ض��ي عليهم‪ ،‬وع��دم ترك الأمر‬ ‫غام�ضاً‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه علمت "ال�سبيل" �أن �سلطة‬ ‫منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة عاودت التدقيق‬ ‫والنظر يف توزيع ال�شقق والوحدات ال�سكنية على‬ ‫القاطنني يف منطقة ال�شاللة اجلنوبية‪ ،‬واملنوي‬ ‫ترحيلهم �إىل الكرامة‪ ،‬بعد اكت�شاف اختالالت �أثناء‬ ‫عملية التوزيع‪.‬‬

‫وكانت "ال�سبيل" قد هاتفت مفو�ض البنية‬ ‫التحتية ع�صام زريقات للوقوف على ر�أيه‪ ،‬ف�أكد �أن‬ ‫هناك �أ�س�سا وا�ضحة ومعلنا عنها للجميع‪ ،‬و�أن من‬ ‫تنطبق عليه هذه الأ�س�س �سي�أخذ حقه بالكامل‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص �سحب بع�ض الوحدات ال�سكنية‬ ‫م ��ن امل ��واط� �ن�ي�ن‪� ،‬أف � � ��اد زري � �ق� ��ات ب � � ��أن ع� � ��ددا من‬ ‫امل��واط�ن�ين ق��دم��وا بيانات خاطئة لل�سلطة‪ ،‬وعند‬ ‫قيامنا بالتدقيق اكت�شفنا �أن منهم غري م�ستحق‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن هناك جلنة تدر�س جميع ال�شكاوى‬ ‫واالعرتا�ضات ليتم معاجلتها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل��ا� �ص��ة ق��ام��ت م�ن��ذ ف�ت�رة بعملية ه ��دم ملنطقة‬ ‫ال�شاللة اجلنوبية‪ ،‬وترحيل القاطنني يف املنطقة‬ ‫�إىل �إ�سكان الكرامة؛ بهدف �إقامة م�شاريع �سياحية‬ ‫وا�ستثمارية يف املنطقة‪.‬‬ ‫اجل��دي��ر بالذكر �أن الأ��س����س التي اعتمدتها‬ ‫��س�ل�ط��ة م�ن�ط�ق��ة ال �ع �ق �ب��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة اخلا�صة‬ ‫ت�ضمنت منح �شقة �سكنية يف حي الكرامة للمالك‬ ‫املقيم‪ ،‬و�شقة �سكنية للم�ست�أجر املقيم الذي يحمل‬ ‫رقماً وطنياً‪ ،‬و�شقة �سكنية ببدل �إيجار �شهري ‪10‬‬ ‫دنانري ملدة ‪� 5‬سنوات قابلة للتجديد حلملة وثائق‬ ‫غ��زة‪ ،‬وتعوي�ضا ماليا ق��دره ‪ 2500‬دينار للمقيم �أو‬ ‫امل�ست�أجر بعد ع��ام ‪ ،2004‬وقطعة �أر���ض م�ساحتها‬ ‫‪300‬م ملالك البناء الأردين غري املقيم يف ال�سكن ومل‬ ‫ي�ستفد من توزيعات الأرا�ضي ال�سابقة‪.‬‬

‫من االحتفال‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حتت رعاية رئي�س الهيئة الإدارية امل�ؤقتة جلمعية‬ ‫املركز الإ�سالمي اخلريية الأ�ستاذ الدكتور �سلمان البدور‬ ‫�أقام مركز �أيتام النور ‪-‬القوي�سمة التابع للجمعية حفل‬ ‫جماهريي كبري مبنا�سبة ذكرى معركة الكرامة بعنوان‬ ‫" الكرامة يف عيون الأيتام " بح�ضور �أمني عام اجلمعية‬ ‫�أ‪ .‬اليف قباعة و د‪ .‬هيثم جوهر نائب الرئي�س التنفيذي‬ ‫يف بنك الأردن دبي الإ�سالمي والرائد عبد ال�سالم بني‬ ‫�سالمة م�ساعد مدير مركز �أمن القوي�سمة كما ح�ضره‬ ‫عدد من م��دراء الدوائر واملراكز يف اجلمعية‪ ،‬وخم�سة‬ ‫�آالف �شخ�ص من اجلمهور‪.‬‬ ‫احلفل الذي �أقيم يف �صالـة الأمـري في�صل مبديـنة‬ ‫امللك عـبد اهلل الثاين الريا�ضـية يف مدينة القوي�سمة‬ ‫بد�أ بال�سالم امللكي و�آي��ات من القران الكرمي ثم كلمة‬ ‫من مدير مركز �أيتام النور م�صطفى العواد رحب فيها‬

‫باحل�ضور م�ؤكداً �أن يوم الكرامة عر�س من الأعرا�س‬ ‫الأردنية ‪ .‬راعي احلفل الأ�ستاذ الدكتور �سلمان البدور‬ ‫ق��ال يف كلمة توجيهية‪� " :‬أن ي��وم ال�ك��رام��ة ي��وم العز‬ ‫وال�شجاعة " مذكراً ب�أحداث ذلك اليوم امل�شرف‪ ،‬كما‬ ‫�أك��د على �أه�م�ي��ة االه�ت�م��ام باليتيم وتربيته الرتبية‬ ‫ال�صاحلة وعلى دورة جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‬ ‫يف ت �ق��دمي ال��رع��اي��ة وامل �� �س��اع��دة لل��أي �ت��ام والفقراء‬ ‫واملحتاجني‪ .‬كما قام راعي احلفل بتكرمي بنك الأردن‬ ‫دبي الإ�سالمي و�أمني عام اجلمعية ومدير مركز النور‬ ‫وبع�ض املتميزين‪ .‬وقام �أمني عام اجلمعية بتقدمي درع‬ ‫لراعي احلفل رئي�س الهيئة الإدارية امل�ؤقتة للجمعية‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �م��ل احل �ف��ل ع �ل��ى ف �ق ��رات م �ت �ن��وع��ة لفرقة‬ ‫كورال اجلمعية ونعنوع �صديق الأطفال _ من �إذاعة‬ ‫حياة ‪ _ F.M‬و�سحوبات على العديد من اجلوائز‬ ‫وامل�ف��اج��آت‪ ،‬وق��د ع�بر الأط�ف��ال الأي�ت��ام واجلمهور عن‬ ‫فرحتهم الغامرة بهذا احلفل البهيج‪.‬‬

‫�أك��د �أك��ادمي�ي��ون وب��اح�ث��ون خ�لال ن��دوة عقدت‬ ‫�أم�س يف اجلامعة الها�شمية �أهمية �إي�لاء التعليم‬ ‫العايل االهتمام الذي ي�ستحق‪ ،‬وتطويره وحت�سني‬ ‫نوعية خمرجاته وم��واءم�ت�ه��ا م��ع متطلبات �سوق‬ ‫العمل و��ض�م��ان ج��ودت��ه‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل دع��وت�ه��م �إىل‬ ‫ت �ط��وي��ر وحت ��دي ��ث امل �ن��اه��ج واخل �ط ��ط الدرا�سية‬ ‫لتتما�شى مع التطورات العاملية املت�سارعة‪ ،‬وحت�سني‬ ‫ط��رق ال�ت��دري����س امل�ستخدمة وال�ترك �ي��ز ع�ل��ى دور‬ ‫الطالب اجلامعي يف عملية التعلم‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف الندوة التي نظمتها مادة البحث‬ ‫العلمي وال��درا� �س��ات العليا يف اجل��ام�ع��ة بالتعاون‬

‫م��ع ب��رن��ام��ج "متبو�س" ال��وط�ن��ي وح�م�ل��ت عنوان‬ ‫"تطوير التعليم العايل من خالل التعاون الأردين‬ ‫الأوروبي"‪ .‬و�أ�� �ش ��ار االك ��ادمي� �ي ��ون �إىل �ضرورة‬ ‫اال�ستفادة من التجربة الأوروبية يف تطوير التعليم‬ ‫العايل‪ ،‬وخا�صة امل�شروع الذي طبق يف دول االحتاد‬ ‫الأوروب � � ��ي وامل���س�م��ى "م�شروع بولونيا"‪ ،‬وعمل‬ ‫على مواجهة العديد من التحديات املت�شابهة مع‬ ‫التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العايل يف‬ ‫الأردن‪ ،‬وتوفري احللول الهادفة �إىل تطوير التعليم‬ ‫ال�ع��ايل‪ .‬و�أ��ش��ار الدكتور �أح�م��د �أب��و الهيجاء مدير‬ ‫م�شروع "متبو�س" الوطني يف الأردن خالل الور�شة‪،‬‬ ‫ب�أن عقد الور�شة جاء بهدف االطالع على التجربة‬ ‫الأوروبية يف تطوير التعليم العايل وتطويره‪.‬‬

‫انطالق فعاليات البازار اخلريي الن�سوي‬ ‫يف جمعية املركز الإ�سالمي بالطفيلة‬ ‫الطفيلة‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫تنطلق ي��وم ال�سبت املقبل ال��راب��ع والع�شرين‬ ‫من ال�شهر احلايل وملدة خم�سة �أيام فعاليات البازار‬ ‫اخل�يري ال��ذي يقيمه مركز �أيتام الطفيلة التابع‬ ‫جلمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‪ ،‬وي�شتمل البازار‬ ‫على الأطباق اخلريية واال�شتال‪ ،‬وفائ�ض ما لدي‪،‬‬ ‫والكتب‪ .‬والبازار هو خا�ص بالن�ساء فقط‪.‬‬ ‫مدير املركز �إ�سماعيل القي�سي بني لـ"ال�سبيل"‬

‫�أن هذا البازار والذي ي�أتي �ضمن اخلطة ال�سنوية‬ ‫ل�ل�ع��ام�ين ‪ 2010/2009‬ي���س��اه��م يف دع ��م ن�شاطات‬ ‫املركز‪ ،‬والتفاعل مع املجتمع املحلي يف الطفيلة‪،‬‬ ‫حيث �أن ريع مثل هذه البازارات يعود بالفائدة على‬ ‫كثري من املحتاجني والأيتام‪.‬‬ ‫القي�سي بني �أن املركز يقوم برعاية ‪ 364‬يتيما‬ ‫من كافة مناطق الطفيلة‪ ،‬ويقدم امل�ساعدة حلوايل‬ ‫‪� 47‬أ��س��رة‪ ،‬وي��دع��م ‪ 14‬طالب علم يف كافة املراحل‬ ‫الدرا�سية‪.‬‬


7

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

ájhƒædG ábÉ£dG ‘ äÉHQÉ≤e ô°ü©dG ‘ ∫ƒNó∏d kÉ°SÉ°SCG kÉWô°T ó©J »àdG ôjƒ£àdGh ,OQGƒŸG π«∏b ,Ò¨°U ΩÉf ó∏H π¡a .ºNõdG Gò¡H …hƒædG ÜÉ«©à°SG ≈∏Y QOÉ``b ,™æ°üe ÒZh ,äÉ«fɵeE’G Ohó``fi äÉLQO ≈°übCG Ö∏£àj ∫É› ‘h ,ºé◊G Gò¡H ´hô°ûe ∫ƒ≤f ¿CG »Øµj πgh ?IOƒ÷G ÒjÉ©e ≈∏YCGh ,OGó©à°S’G ∂dÉæg ΩCG ,Ö°ùMh ájhƒf á£fi Gòc AÉæÑH Ωƒ≤æ°S ÉæfCÉH πµ°ûJ ÉÃQ Éàbhh äGQɪãà°SG Ö∏£àJ iôNCG äÉLÉ«àMG IQÉÑ©H ?kÉØ∏µe ¿ƒµj ób kGQô°V ôŒ hCG ,´hô°ûª∏d kÉ≤FÉY Gòg ÜÉ©«à°SG ™«£à°ùf ≈àM ¬∏©a Éæe ܃∏£ŸG Ée iôNCG !iÔ°S ?´hô°ûŸG ¿CG ,≥Ñ°S Ée ≈∏Y IhÓY ,Éæg á∏µ°ûŸG ¿EG ,ådÉãdG ´ƒædG øe ™jQÉ°ûŸG ∞∏c øe kGÒãc òNDƒJ ’ ÊÉãdG ´ƒædG ™jQÉ°ûe øe ÒÑc AõLh ™jQÉ°ûª∏d ihó``÷G äÉ``°`SGQO ‘ ¿ÉÑ°ù◊G ‘ ¿CG ,IQƒ``£`ÿG øªµJ Éægh ,∫hC’G ´ƒ``æ`dG ø``e …òdG ´ƒædG øe πµc …hƒædG èeÉfÈdG íÑ°üj !ìÉHQC’G »æL øe ’k óH ôFÉ°ùÿG ôéj Iƒ¡dG ≥``ª` Y ió`` e É``æ` d í``°`†`à`j Gò`` µ` gh áLÉ◊Gh á°†ëŸG ájô¶ædG äGôjó≤àdG ÚH ¿EG .»∏ª©dG ™bGƒdGh 샪£dG ÚHh ,á«∏©ØdG ‘ OOÎ``j ɪc ,∫õàîJ ¿CG øµÁ ’ á«°†≤dG ,Ú°Sóæ¡ŸG äÉÄe ÖjQóJ ‘ ,ΩÓYE’G πFÉ°Sh ’h ;´hô°ûŸG Ghôjój »µd ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ’h ;∑Éæg iô``NCGh Éæg áÄ«¡d IGƒf AÉ°ûfEG ‘ Qɪãà°S’ÉH Oƒ`` Yh ≈``∏`Y ∫ƒ``°` ü` ◊G ‘ ≈``à`M …CG ¤EG ø``µ`dh ..iÈ`` c á``«`ŸÉ``Y äÉ``cô``°`T ø``e äGƒæ°S ¿ƒ°†Z ‘h ,ó∏Ñc ,™«£à°ùf ió``e ;áªî°†dG äGQɪãà°S’G √ò``g ÒaƒJ á∏«∏b ºéëH ,áµ°Sɪàeh ájƒb á«à– á«æH AÉ°ûfEGh áÑ°üY ¬H AƒæJ …òdG ,´hô°ûŸG Gòg äÉÑ∏£àe øeõdG Gòg ‘ ™«£à°ùf ióe …CG ¤EGh ?·C’G ádÉM AÉæH ,᫪æàdG äÉHÉ°ùM πµH ,Ò°ü≤dG ≥ah "≥ª©dÉH á«YƒædG áaÉ≤ãdG" øe áeó≤àe πeÉ©àdG øe Éæ浓 ,ájhƒædG äÉMÓ£°U’G ,á«°SÉ°ù◊Gh áeÉî°†dG √ò``¡`H ´hô``°`û`e ™``e ≈aÓàfh ,᪫¶©dG √óFGƒa »æéæa ¬àeGOEGh QÉKBÉH É¡æe ≥∏©àj Ée AGƒ°S ,᪫°ù÷G √QÉ£NCG …OGóJQ’G ô``KC’G hCG ,ô°TÉÑŸG …hƒædG ô£ÿG .áØ∏àîŸG ᫪æàdG äÉ``YÉ``£`b ≈``∏`Y »°ùµ©dG áeÉî°†dG √ò``¡`H kÉYhô°ûe ¿EÉ` a í«°Vƒà∏dh kÉÄÑY á«dƒª°ûdG Iô¶ædG ÜÉ«Z ‘ ,íÑ°ü«°S ≈∏Y ¢ù«dh ,ó©°üdG ™«ªL ≈∏Y ᫪æà∏d kÉ≤«©e .Ö°ùMh …hƒædG ¢Vƒ◊G ™jQÉ°ûe ó«©°U IÒѵdG á``bQÉ``Ø`ŸG ºéM ≈∏Y ±ƒ``bƒ``∏`dh äQôb »àdG É«dÉ£jEG ádÉM ,áfQÉ≤ª∏d ,ôcòf É¡àHô¡c ø``e %25 êÉ``à`fEG ≈∏Y πª©dG kGÒ`` NCG ádÉM »gh ;2030 ΩÉY ≈àM ájhƒædG ábÉ£dÉH ádÉ◊ÉH ,ΩÉ©dG QÉWE’G å«M øe ,kÉeÉ“ á¡«Ñ°T ≈æÑdG áfQÉ≤à Éæµdh ;¿OQC’G ‘ á°VÎØŸG ‘ ájOÉ°üàb’G äGô°TDƒŸGh áeRÓdG á«àëàdG .ÚàdÉ◊G ÚH ÒѵdG ¥QÉØdG ó‚ øjó∏ÑdG ó©J …hƒædG ¢Vƒ◊G á«æH ≈∏Y ô°TDƒªµa á«YÉæ°üdG ∫hódG π°†aCG øe IóMGh É«dÉ£jEG É¡jód äGòdÉH …hƒædG ∫ÉéŸG ‘h ;⁄É©dG ‘ -áæ°S 200 ÉgQGó≤e ᫪cGôJ á∏jƒW IÈ``N äÓYÉØe 5 𫨰ûJh AÉ``æ`H â∏ª°T ,π``YÉ``Ø`e â≤∏ZCG) á``jhƒ``f äÉ£fi 4h ;á``jhƒ``f çƒëH ÜÉÑ°SC’ ,(1986 ΩÉ``Y πHƒfô°ûJ á``KOÉ``M ô``KEG .áÄ«ÑdG äÉYɪL §¨°Vh ,áeÓ°ùdÉH ≥∏©àJ Qƒ£àdGh ᫪æàdG äÉYÉ£b ≈∏Y äGô°TDƒªch 10) Éfƒ«∏e 60 É«dÉ£jEG ¿Éµ°S OóY ¿CG ôcòf ÈcCG ™HÉ°S É``¡` fCGh ;(¿OQC’G ¿Éµ°S ±É``©`°`VCG ájOÉ°üàb’G á``eRC’G πÑb ,⁄É©dG ‘ OÉ°üàbG »∏ëŸG É¡ŒÉf ¿CGh ;(É``gó``©`H 11 á``dhó``dGh) ∞©°V 60) Q’hO ¿ƒ«∏jôJ 2 ‹GƒM ‹ÉªLE’G 30 É¡«a OôØdG πNOh ;(ÊOQC’G »∏ëŸG œÉædG OôØdG πNO ∞©°V 17) áæ°ùdG ‘ Q’hO ∞``dCG ‹GƒM á«FÉHô¡µdG É¡àµÑ°T á©°Sh ;(ÊOQC’G áµÑ°ûdG ∞©°V 40) •Gh ¿ƒ``«`∏`e ∞`` dCG 100 øe É¡FÉHô¡c øe %15 OQƒà°ùJh !(á``«`fOQC’G É¡JÉWÉfi IQób øe %15 ¿CG »æ©j Ée ,êQÉÿG ,õé©dG Gò``g ó°ùd ∫ƒë«°S É``gDhÉ``°`û`fEG ™``eõ``ŸG øª°V π¨à°ùj ±ƒ°S (%10) »bÉÑdG Aõ``÷Gh ƒgh) É¡«a AÉHô¡µdG áµÑ°ûd ¢SÉ°SC’G πª◊G Éæ©aGOh √Éæ«H É``ŸÉ``W …ò``dG »©«Ñ£dG ô`` eC’G .(¬æY äGQÉÑàY’G √ò``g ™«ªL ¿CG iô``f Gò``µ`gh É«dÉ£jEG ‘ …hƒ``æ` dG QÉ``«` ÿG í``dÉ``°`ü`d π``ª`©`J êÉàfEG …CG) ¬``æ`Y √ƒ``æ` ŸG ΩÉ``©` dG QÉ`` `WE’G øª°V ∫ƒ∏ëH ájhƒædG ábÉ£dÉH AÉHô¡µdG øe %25 Gòg ¢†≤æd πª©J É¡°ùØf »``gh ;(2030 º∏Y ÉæfEG !(¬°ùØf QÉWE’G øª°V) ¿OQC’G ‘ QÉ«ÿG ..íLÉf …hƒf ´hô°ûe Éæjód ¿ƒµj ¿CG ≈æªàf ,ºNõdG Gò``¡` H ´hô``°` û` e ø``Y å``jó``◊G ø``µ` dh ,OQGƒŸG Ohó``fi ,Ò¨°U ó∏H ‘ ,Ió``MGh á©aO áæ°S 20) »``°`SÉ``«`b ø`` eR ‘h ,™``æ`°`ü`e Ò``Z ,ÒÑc ø≤«J ΩóY πeÉY ≈∏Y …ƒ£æj ,(§≤a äÉaRÉ› ≈∏Yh ;´hô°ûŸG äÉjOÉ°üàbÉH ô°†j Iƒ≤H §``¨` °` †` J ,IÒ`` Ñ` ` ch IÒ`` ã` c ô`` WÉ`` flh .É¡°SÉ°SCG øe IôµØdG á©LGôŸ

(ÜÉ£≤à°S’G äGQÉÑàYG ™Ñàj )

á«∏– ‘ ⁄É©dG iƒà°ùe ≈∏Y íéæJ ⁄ ájhƒædG ábÉ£dG hCG ⫨dCG ób á≤HÉ°ùdG á«ŸÉ©dG ä’hÉëŸG πc ¿CGh ;√É«ŸG .âØbhCG QÉ°V QÉ«N áÑ≤©dG á≤£æe ‘ ´hô°ûŸG AÉæH ¿CG (6 ¬``JGP ´hô``°` û` ª` ∏` dh ,¢``UÉ``N ô``jƒ``£` J á``≤`£`æ`ª`c á``Ñ`≤`©`∏`d .áahô©ŸG ¬à«°Uƒ°üîH OƒbƒdG êÉ``à` fEGh ,Ωƒ``«`fGQƒ``«`dG ¿CÉ°ûH ∫É``≤`j É``e ¿CG (7 kGÒãc »àdG IôHÉ©dG QɵaC’G ´ƒf øe ƒg Ö°üîŸG …hƒædG .á¶gÉH ôFÉ°ùN ôŒh ,πª©dG âµHQCG Ée ᫪æàdG ´ƒ``°` Vƒ``Ÿ ¢``Vô``©` JCÉ` °` S á``≤` ∏` ◊G √ò`` g ‘h

OOÎj É``e á``≤`HÉ``°`ù`dG ™``Ñ`°`ù`dG äÉ``≤` ∏` ◊G ‘ â``dhÉ``æ` J …hƒf è``eÉ``fô``H ø``Y ,Ú``eÉ``Y ò``æ`e ,ΩÓ`` ` YE’G π``FÉ``°`Sh ‘ ,ájhƒædG äÉ£ëŸG øe OóY AÉæH ¤EG ±ó¡j »°VGÎaG ó≤dh ;2030 ΩÉY ∫ƒ∏ëH ábÉ£dG ôjó°üJh ,√É«ŸG á«∏ëàd :âæ«H ¿CG ≈°ûîj ¬fCGh ,IôHÉY Iôµa ∫Gõj ’ ´hô°ûŸG ¿CG (1 èFÉàfh QÉ°ùe ≈∏Y ,á≤Ñ°ùŸG á«°üî°ûdG áYÉæ≤dG ôKDƒJ πÑb ÉgDhÉ£Y π«MCG »àdG ,¬H á°UÉÿG ihó``÷G á°SGQO .Ò°üb âbh ábÉ£dG ôjó°üJ{ ‘ áÑZôdÉH ´hô°ûŸG ôjÈJ ¿CG (2

ôjƒ£àdGh ᫪æàdG áæeÉãdG á≤∏◊G

ôŸG q »∏Y QƒàcódG É¡àLÉëH ájhƒædG ábÉ£dG èeGôH õ«ªàJ ,¿É≤JE’Gh IOƒ÷G øe kGóL á«dÉY ÒjÉ©e ¤EG øe ´Gƒ``fCG áKÓK ‘ ,IÒÑc äGQɪãà°SG ¤EGh á«àëàdG ≈æÑdGh ™jQÉ°ûŸG

∫hC’G ´ƒædG

çóMCÉH Iõ¡› ,á``«` dhOh ᫪«∏bEGh ájô£b ∫É°üJ’Gh ájɪ◊Gh ´É``aó``dG πFÉ°Sh ™``‚CGh ≈∏Y áHÉbô∏d ájô£b áµÑ°Th .ïdEG ..ôHÉîàdGh IOhõe äGQÉ£ŸGh Ohó``◊Gh á°ù«FôdG ¥ô£dG .áÑ°SÉæŸG ¢SÉ«≤dG Iõ¡LCÉH èeGÈdG êÉà– :äÓ``°`UGƒ``ŸGh π≤ædG (8 ¥ô£dG áµÑ°T ≈∏Y IhÓ``Y ,iȵdG ájhƒædG π≤ædG §FÉ°Sh øe á°UÉN áµÑ°T ¤EG ,Ió«÷G ∂dP ‘ É``à ,á`` jƒ`` ÷Gh á``jô``ë` Ñ` dGh á``jÈ``dG Ée ¿EG .á``°`UÉ``ÿG äGô``FÉ``£`dGh ó``jó``◊G ∂µ°S ´ƒæJh IÌc ƒg äÉÑ∏£àŸG √òg áHƒ©°U ójõj …hƒædG ¢``Vƒ``◊G ™``jQÉ``°`û`e äÉ``fƒ``µ` e È`` ch IOÉY »àdGh ,ΩÓ``YE’G πFÉ°Sh ‘ OOÎ``j …ò``dG IóYÉÑàe CÉ°ûæJ Ée ,á«à°ùLƒdh á«æeCG ´Ghó``d áHÉbQ ¤EG á``LÉ``◊Gh .¢``†`©`Ñ`dG É¡°†©H ø``Y Òãc ‘ Ö∏£àj …ò``dG ô``eC’G ,áeQÉ°U á«æeCG π≤f §FÉ°Shh ¥ô``W ΩGóîà°SG ¿É``«`MC’G ø``e .á°UÉN äGQÉ£eh ÅaGôeh Ö∏£àJ ‹hCG ôjó≤àc :∫ɪYC’Gh ∫ÉŸG (9 (ájhƒædG äÉ£ëŸG) ájõcôŸG ´hô°ûŸG äÉfƒµe ∞∏c π``≤`J ’ ó``bh ,QÉ``æ` jO äGQÉ``«` ∏` e 10 ƒ``ë`f …hƒædG ¢Vƒ◊G ‘ áªYGódG ájhƒædG ™jQÉ°ûŸG É©æ°üe ¿CG Éæª∏Y GPEG ,kÉ°†jCG äGQÉ«∏e 10 øY ¿ƒ«∏e 600 ∞∏µj ób AGôØ°üdG ᵩµ∏d É£«°ùH ±É°†j !ΩÓ``YE’G πFÉ°Sh ‘ ø∏YCG ɪc ,Q’hO Iƒ≤H IôKDƒŸG äÉYÉ£≤∏d ôjƒ£J áØ∏c ∂dP ¤EG »àdGh ,(ådÉãdG ´ƒædG ™jQÉ°ûe) ´hô°ûŸG ≈∏Y ≈æ©e .ø``gGô``dG â``bƒ``dG ‘ Égôjó≤J Ö©°üj øe ∞∏µj ób ´hô°ûe ≈∏Y ¿ƒ∏Ñ≤e ÉæfCG Gòg (§≤a á«dɪ°SCGQ áØ∏c) QÉæjO QÉ«∏e 30 – 20 áaó¡à°ùŸG Ió``ŸG πã“ ,kÉeÉY 20 ≈∏Y áYRƒe -1 πªëàf ¿CG Éæ«∏Y ¿CG …CG ;´hô°ûŸG ò«Øæàd ¢SCGQ áØ∏c ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,kÉjƒæ°S QÉ«∏e 1^5 áæ°ùdG ‘ %15 -10 øY π≤J ’CG ™bƒàj »àdG ∫ÉŸG πeÉY ∞©°Vh á«àëàdG á«æÑdG ÜÉ«Z ÖÑ°ùH É«fÉ£jôH â©aQ ¬HÉ°ûe èeÉfôH ‘) ø≤«àdG ºbôdG ≈∏Y IhÓY á£≤f 2^5 º°üÿG πeÉ©e ÒZ ™jQÉ°ûŸG ihó``L äÉHÉ°ùM ‘ Ωóîà°ùŸG …òdG ∫GDƒ`°`ù`dG ¿EG .(%9 ¤EG π°ü«d ájhƒædG √òg Ò``aƒ``J á``«`dBÉ`H ≥∏©àj Éæg ¬°ùØf ìô``£`j ,ójó°ùàdG äÉfɪ°Vh ,¢Vhô≤dG ∞∏ch ,≠dÉÑŸG øe É¡©e πeÉ©àdG á«dBGh ,ÉgÒZh äÉæ«eCÉàdGh RÉ¡L ¤EG áLÉ◊ÉHh ,á«aô°üŸG ∫ɪYC’G å«M á«fɪàFG äÉØ«æ°üJh ,Qƒ£àeh …ƒb ‘ô°üe hCG É¡H DƒÑæàdG Ö©°üj IÒãc Qƒ``eCGh ..á«dÉY ¢VÎØŸG ´hô°ûŸG ôªY ióe ≈∏Y É¡JÉ«YGóàH ;𫨰ûàdG IÎa ‘ √ó©H Éeh ,kÉeÉY øjô°û©H !πeɵdÉH ∞∏µdG ójó°ùJ ºàj ≈àM

:Qƒ£°S ‘ ÖJɵdG äÉjÉØædG ìô``£` e ´hô``°` û` eh á``jhƒ``æ` dG .ájhƒædG ájhƒf iƒb á£fi ≈∏Y ÖjQóJ QÉ«àNG ≈∏Yh (•Gh ¿ƒ«∏e 125 hófÉc) .ájhƒædG äBÉ°ûæª∏d áÑ°SÉæŸG ™bGƒŸG äÉ£fi ‘ á``«` ∏` ª` Y IÈ`` ` `N .√É«ŸG á«∏–h AÉHô¡µdG IOÉ`` e ¢``ù` jQó``à` d kGÒ`` Ñ` `N π``ª` Y çÉãÑf’Gh á«YÉ©°TE’G çOGƒ◊G áLò‰ ‘ á``jhƒ``æ` dG äBÉ` °` û` æ` ŸG ø``e »``YÉ``©` °` TE’G .áÄ«ÑdG É¡æeh ,äÉ°SGQódG øe ójó©dG òØf äɶaÉfi ™«ªL ‘ ´É``©`°`TE’G á``°` SGQO á«dhódG ádÉcƒdG øe áeƒYóe ,áµ∏ªŸG Ωƒ∏©∏d ≈∏YC’G ¢ù∏éŸGh ájQòdG ábÉ£∏d É¡«∏Y ∫É``fh ,¿OQC’G ‘ É«LƒdƒæµàdGh .√GQƒàcódG áLQO

´hô°ûe É¡«∏Y »æÑæj ’ ,ájô¶f á«°Vôa Oô› zájhƒædG .áeÉî°†dGh á«°Uƒ°üÿG √ò¡H äÉÄà kÉMÉHQCG ôéj ±ƒ°S ´hô°ûŸG ¿CÉH ∫ƒ≤dG ¿CG (3 ( ,ihó÷G äGQÉÑàY’ πfl §«°ùÑJ ,ÒfÉfódG øe ÚjÓŸG .áahô©ŸG É¡JÉ«°SÉ°ùëH ,ájhƒædG äÉYhô°ûª∏d á°UÉîHh CGóÑe ™``e ‘É``æ`à`j º``î`°`†`dG ´hô``°` û` ŸG º``é`M ¿CG (4 ôjƒ£J ø``e ó``ë`jh ,‹hó`` `dG z…hƒ``æ` dG π``ª`©`dG ô``jÈ``J{ .iôNC’G á«æWƒdG äGQÉ«ÿG ÖfÉL ¤EG ,√É«ŸG á«∏ëàd ´hô°ûŸG ΩGóîà°SG ¿CG (5 ¿C’ ;≥≤ëà∏d á``∏`HÉ``b Ò``Z á``«`°`Vô``a ,AÉ``Hô``¡`µ`dG ó``«`dƒ``J

äGQÉÑàYG

,≥Ñ°SC’G ájhƒædG ábÉ£dG ôjóe .≥Ñ°SC’G Ωƒ«fGQƒ«dG ôjóe á«FÉHô¡c á°Sóæg ¢SƒjQƒdɵH ájhƒf á``°`Só``æ`g Ò``à`°`ù`LÉ``e ,(iƒ`` ` b) ¥ƒ`` a Ωƒ`` `∏` ` HO ,(á`` ` jhƒ`` ` f äÓ`` YÉ`` Ø` ` e) √GQƒàcO ,(á«YÉ©°TEG AÉ«ª«c) Òà°ùLÉŸG .(ájÉbh) ´É©°TEG AÉjõ«a áæé∏dG Qô`` `≤` ` eh ô`` °` `S Ú`` ` ` eCG ÖFÉfh ,ájhƒædG ábÉ£∏d ájQÉ°ûà°S’G øe á`` jÉ`` bƒ`` dG á``Ä` «` g Qô`` ≤` `eh ¢``ù` «` FQ .´É©°TE’G »ª«dÉbC’G ´hô``°` û` ŸG Ö``MÉ``°` U ôµÑŸG QGò`` ` `fE’Gh »``YÉ``©` °` TE’G ó``°`Uô``∏`d É¡æeh ôNBG kÉYhô°ûe 30 øY ƒHôj Éeh ábÉ£dG áÄ«g ô≤eh äGÈàfl ÊÉÑe πYÉØŸG ´hô°ûeh ¿GQóH ÉØ°T ‘ ájQòdG ábÉ£dG äGÈ``à` flh ÊOQC’G …hƒ``æ` dG

’ ÉæfEG .á∏µ°ûŸG √ò``g ≥ªY øe ójõ«°S Gò¡c á«aƒ÷G √É``«`ŸG ø``e Éæfhõfl ¿É``c ¿EG …Qó``f áYÉæ°ü∏d Ió`` jGõ`` à` ŸG É``æ`à`LÉ``M ó``°`ù`j ±ƒ``°` S GPEG ∞«µa ,á«dõæŸG äÉeGóîà°S’Gh áYGQõdGh äÉjɨd ºé◊Gh áaÉãµdG √ò¡H ÉgÉæeóîà°SG iôNC’G á«°VôØdG ¿EG ?…hƒædG èeÉfÈdG Gòg »g ∫DhÉ`` Ø` à` dG ‘ kGó`` `L á``∏` Zƒ``e hó``Ñ` J »``à` dG ó°ùd √É«ŸG á«∏ëàd ájhƒædG äÉ£ëŸG ΩGóîà°SG ó«ØJ ≥£æŸG óYGƒb ¿EG .Üô°ûdG √É«Ÿ ÉæàLÉM á°UÉN ,áfƒª°†ŸG á«aƒ÷G ÉægÉ«e ÒaƒJ ¿CÉH Å°ûæf ¿CG ø``e Éæd Ò``N ,É¡æe IOóéàŸG Ò``Z ,√É«ª∏d kɵ∏¡à°ùe kɪî°V kÉ` jhƒ``f kÉ`›É``fô``H ±’BG ™``aó``f ¿CGh ;è``FÉ``à`æ`dG ¿ƒ``ª`°`†`e Ò``Zh (!)¬æe …ƒJôf …RGƒ``JQG ôÄH ôØ◊ ÒfÉfódG ÒfÉfódG äGQÉ``«` ∏` e ¥É`` Ø` `fEG ø``e É``æ` d ió`` ` LCG ƒgh ,√É``«`ŸG á«∏ëàd á``jhƒ``f äÉ£fi AÉ``°`û`fE’ Éæ«H ɪc ,™ªLCG ⁄É©dG ‘ π°ûa …òdG QÉ«ÿG !á°ùeÉÿG á≤∏◊G ‘ ò«ØæJ Ö∏£àj :ájò«ØæàdG äGQGOE’G (5 ,áeó≤àŸG äGQGOE’G ø``e Oó``Y AÉ°ûfEG ´hô°ûŸG ™jQÉ°ûe á©HÉàŸ IOó``©`à`e äÉÄ«g (CG :πª°ûJ ,(¬°ü°üîJ Ö``°`ù`M π`` c) …hƒ``æ` dG ¢``Vƒ``◊G á∏Môeh äÉ°SGQódG á∏Môe á∏«W πª©J π¶J ≈∏Y ó``«` cCÉ` à` dG ™``e ,´hô``°` û` e π``µ` d ò``«`Ø`æ`à`dG ¤EG ´hô°ûe øe ,äÉÄ«¡dG √òg ΩÉ¡e ±ÓàNG ,™jQÉ°ûŸG ´ƒæJ ÖÑ°ùH ,ôNBG ¤EG ΩÉY øeh ,ôNBG .∞∏µdG IOÉ``jRh πª©dG áHƒ©°U øe ójõj Ée ±Gô°TEÓd (á«dhO äÉcô°T) IójóY äÉÄ«g (Ü äÉcô°T (ê .¢``Vƒ``◊G ™``jQÉ``°`û`e ò«ØæJ ≈``∏`Y äÉfƒµe øe ¿ƒµe πc á``eGOEGh IQGOE’ á∏gDƒe á«∏µ«¡dG ≈æÑdG √òg ¿CG á≤«≤◊Gh .´hô°ûŸG äGÈÿÉH ≥∏©àj Ée AÉæãà°SÉHh ;kGó``L áØ∏µe ájGóH πÑb ÈàîJh CÉ°ûæJ ¿CG ÖéH á«dhódG ;πjƒW âbƒH É¡H á°UÉÿG ™jQÉ°ûŸG hCG ´hô°ûŸG áHƒ∏£ŸG IAÉصdÉH ¬≤«≤– øµÁ ’ Ée ƒgh .ádÉM πc ‘ ´hô°ûŸÉH Iô°TÉÑŸG πÑb ±hôX ‘ ,áÄ«ÑdG ´É£b ôKCÉàj :áÄ«ÑdG (6 äÉfƒµe ≈∏Y kGÒãc ôKDƒjh ,…OÉ©dG 𫨰ûàdG ÒãµdG Ö∏£àj …òdG ôeC’G ,…hƒædG ´hô°ûŸG ™e π``eÉ``©`à`∏`d ,≥`` aGô`` ŸGh äGOGó``©` à` °` S’G ø``e ;ájOÉ«àY’G 𫨰ûàdG ±hô`` X ‘ ´ƒ``°`Vƒ``ŸG IOÉjõH ∫OÉ``Ñ` à` ŸG Ò``KCÉ` à` dG Gò`` g Iƒ`` b OGOõ`` ` Jh πNóàj Éægh ;kɪéMh kÉYƒf ´hô°ûŸG ô°UÉæY á≤∏◊G ‘ É``ª` c) Iƒ``≤` H É``«` aGô``¨` ÷G π``eÉ``Y ôeC’Éa çOGƒ``◊G ±hô``X ‘ É``eCG .(á°SOÉ°ùdG .ÉgÈch ™jQÉ°ûŸG Oó©J ÖÑ°ùH ;IQƒ£N ó°TCG ‘ ôeóe ¢†Øîæe çOÉ``M ´ƒ``bh ∫ɪàMG ¿EG / 1 øe πbCG ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ,…hƒf πYÉØe áÑ°ùf »gh ,πYÉØe 𫨰ûJ áæ°S πc ‘ 20000 ôjÈàdG CGó``Ñ` e ≥``ah ,É``¡`©`e π``eÉ``©`à`dG á∏«∏b 1) IÈà©e íÑ°üJ áÑ°ùædG √òg øµdh ;‹hódG ¿ƒµàj ÒÑc ´hô°ûe øY çóëàf ÉeóæY (60 / äÉ£fi 4 - 3h ,çÉëHCÓd óMGh πYÉØe øe ÚJóMh É¡æe Ió``MGh πc º°†J ájhƒf ábÉW ºMOõe ´hô°ûe ø``Yh ;ø``jhƒ``f Ú∏YÉØe hCG â∏X á≤£æe ‘h ,äÉfƒµŸG øe ÒãµdG º°†j .ïjQÉàdG ôéa òæe ,QGôªà°SÉH á≤∏b ™«ªL ´É``£`≤`dG Gò``g πª°ûj :ø`` `eC’G (7 ´ÉaódGh ,¢û«÷G ∂dP ‘ Éà ,á«æeC’G iƒ≤dG ...iô`` NC’G ø`` eC’G iƒ``bh ,∑Qó`` dGh ,Êó`` ŸG äGOGó©à°SG Ö∏£àj ºî°†dG ´hô°ûŸG ¿EG .ïdEG ,ájôµ°ùY óYGƒbh äBÉ°ûæe ≈àMh ,äGõ«¡Œh ™bGƒe πc ‘h ,ájõcôe PÉ≤fEGh ÇQGƒW ¥ôah ;á°ù«FôdG ¿ó`` ŸGh äÉ``¶`aÉ``ë`ŸG ‘h ,´hô``°`û`ŸG ,»YÉ©°TE’G ¢``SÉ``«`≤`dG Iõ``¡`LCÉ`H IOhõ`` e ¿ƒ``µ`J ò«Øæàd áeRÓdG äÉ«dB’Gh äGõ«¡éàdGh OGƒŸÉHh ÒaƒJh ±É©°SE’Gh AÓNE’Gh PÉ≤fE’G äÉ«∏ªY äÉ«fÉ£ÑdGh ¢``ù` HÓ``ŸGh ÜGô``°` û` dGh ΩÉ``©` £` dG ,ájhƒædG OGƒ``ŸG ø``eC’ á∏¶e ..ï``dEG ..ΩÉ«ÿGh

ÜÉ©«à°SG ≈∏Y IQOÉ``b iô`` NB’G »``g ¿ƒµJ ¿CG øµÁ É``ÃQ .Ió``jó``÷G ∫É``ª`MC’Gh äGQƒ£àdG ƒg ôKDƒŸG πeÉ©dG øµdh ,á«æÑdG √ò``g ò«ØæJ ,ò«Øæà∏d ΩRÓdG øeõdGh ,Qɪãà°S’G ºéM ‘ ò«ØæJ ‘ ÒѵdG ø≤«àdG ΩóY πeÉY Aƒ°V ‘ ?¬æe AõL ΩCG ?πeɵdÉH òØæ«°S πg ´hô°ûŸG ?≈àeh ?Aõ÷G Gòg ºch √É«ŸG Ò``aƒ``J πµ°ûj :√É``«` ŸG QOÉ``°`ü`e (4 ójÈJh …hƒ`` æ` `dG Oƒ`` bƒ`` dG êÉ`` à` `fE’ á`` eRÓ`` dG á°UÉîHh ,kGÒ``Ñ`c kÉ°ùLÉg á``jhƒ``æ`dG äÉ£ëŸG ¬Ñ°Th áaÉ÷G ≥WÉæŸG ‘ á©bGƒdG ∫hó``dG ‘ ᵩc ø``W 2000 êÉ``à`fEG ¿EG .¿OQC’É`` c á``aÉ``÷G ‹GƒM ∂∏¡à°ùj ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ,AGôØ°U .áæ°S π`` c ‘ AÉ`` `e Ö``©` µ` e Î`` e ¿ƒ``«` ∏` e 2 ∑GΰTG ∫ÉM ‘ kGó«≤©J á∏µ°ûŸG √òg OGOõJh ±É°ûµà°SG ‘ á«dhódG äÉcô°ûdG øe ójó©dG ∑ÓàeG ‘ É¡æe IóMGh πc áÑZQh ,Ωƒ«fGQƒ«dG ,AGôØ°üdG ᵩµdG êÉ``à`fE’ É¡H ¢UÉN ™æ°üe óYÉÑJ ÖÑ°ùH hCG ,í``dÉ``°`ü`ŸG ±Ó``à` NG ÖÑ°ùH ¿EG .áµ∏ªŸG Ωƒ«fGQƒ«dG ΩÉN êGôîà°SG ™bGƒe âfÉc ƒd π°üë«°S GPÉe ƒg Éæg º¡ŸG ∫GDƒ°ùdG ?OóéàŸG Ò``Z ´ƒ``æ`dG ø``e á``«`FÉ``ŸG ¢``VGƒ``MC’G ¢VGƒMC’G √ò``g âÑ°†f ƒ``d π°üë«°S GPÉ``eh ≈∏Y ´hô``°`û`ŸG ôKDƒ«°S ∞``«`ch ?âaõæà°SG hCG ?»YÉ©°TE’G çƒ∏àdG áé«àf á«FÉŸG ¢VGƒMC’G √ò¡d √É«ŸG QOÉ°üe ΩGóîà°SG ió``LCG ɪ¡jCGh ,»YÉ©°TE’G çƒ∏àdG øª°†àJ »``à`dG ™jQÉ°ûŸG Üô°ûdÉc kÉ` MÉ``◊EG Ì``cCG äÉjɨd ÉgÒaƒJ ΩCG ™e ¢VQÉ©àdG ΩóY øª°†f πgh ..?áYGQõdGh ¢ùØf øe iò¨àJ »àdG á≤£æŸG ∫hO äÉLÉ«àMG ?É¡°VGÎYG ΩóY ‹ÉàdÉHh ,á«FÉŸG ¢VGƒMC’G ádÉM π``c ‘ Ö∏£j ±ƒ°S …ò``dG øªãdG É``eh Éeh ?(ájÉ¡f ’ Ée ¤EG) ´hô°ûŸG Ióe ∫Gƒ``W IÒãc kÉfÉ«MCG á°VQÉ©àŸG ídÉ°üŸG äÉÑ∏≤J ôKCG ‘ √QGôªà°SGh ,¬àjGóH ‘ ´hô°ûŸG ihóL ≈∏Y ?𫨰ûàdG ó©H πª©dG äÉ£fi ∂``∏`¡`à`°`ù`J iô`` ` `NCG á``¡` L ø`` e AÉ`` ŸG ø`` e IÒ``Ñ` c äÉ``«` ª` c á``jhƒ``æ` dG á``bÉ``£` dG ∫Gƒ``MC’G ø°ùMCG ‘ ÉgÒaƒJ ºàj ,ójÈà∏d ájQÉ÷G √É«ŸG QOÉ°üeh áMƒàØŸG QÉëÑdG øe 110 øY É¡î°V ∫ó©e π≤j ’ »àdG ,ô¡fC’Éc Iôaƒàe Ò``Z »``gh ;áYÉ°ùdG ‘ Ö©µe Î``e .á°SOÉ°ùdG á``≤`∏`◊G ‘ Éæ«H É``ª`c ,¿OQC’G ‘ É¡fEG ∫É≤j »àdG πFÉ°SƒdG ¿EÉ`a ¿OQC’G ‘ É``eCG äÓYÉØŸG ójÈJ AÉe Òaƒàd Ωóîà°ùJ ±ƒ°S :»∏j Ée πª°ûàa ôjhóJ ºàj ¬«ah ,≥∏¨ŸG ójÈàdG Ωɶf • Òaƒàd ,É¡eGóîà°SG IOÉ`` YEGh ójÈàdG √É«e QÉ«ÿG Gò``g ¿CG ™``eh ..IQhó``¡` ŸG √É``«`ŸG ᫪c ≈∏Y) ¬`` fCG ’EG á«∏ª©dG á``«`MÉ``æ`dG ø``e ø``µ`‡ ,AÉŸG øe IÈà©e äÉ«ªc êÉàëj (∫É≤j Ée ÒZ ,É¡ªéMh äÓYÉت∏d ÒѵdG Oó©dG Aƒ°V ‘ óFÉ°ùdG ñÉ``æ` ŸGh á«Ä«ÑdG ±hô``¶` dG π``X ‘h .(±ÉØ÷Gh QÉ◊G ƒ÷G) ô÷ ÉgDhÉ°ûfEG ™eõŸG øjôëÑdG IÉæb • .â«ŸG ô``ë`Ñ`dG ¤EG á``Ñ`≤`©`dG è«∏N ø``e √É``«` ŸG ¬fƒc ‘ ø``ª`µ`J QÉ``«` ÿG Gò`` g ‘ á``∏`µ`°`û`ŸG ¿EG ;á¶ë∏dG √ò``g ≈``à`M ¿ƒ``ª`°`†`e Ò``Z kGQÉ``«` N ΩRÓ`` `dG ó``jÈ``à` dG AÉ`` `e º``é` M ¿ƒ``µ` j É`` ` ÃQh …òdG AÉŸG ᫪c øe ÈcCG ájhƒædG äÉ£ëª∏d OR .Égò«ØæJ ∫ÉM ‘ ,IÉæ≤dG ‘ ≥aóàj ±ƒ°S »YÉ©°TE’G çƒ∏à∏d IQÉ°†dG QÉ``KB’G ∂``dP ≈∏Y øY ºéæJ ±ƒ``°`S »``à`dG ,…QGô`` `◊G çƒ``∏`à`dGh á≤£æe ≈``∏`Y IÉ``æ` ≤` dG √ò`` g √É``«` e ΩGó``î` à` °` SG áWÉfi á≤∏¨e á≤£æe º∏©f ɪc »gh ,Qƒ¨dG ,É¡à©«Ñ£H IQGô`` ` ◊G á``©` Ø` Jô``eh ,∫É``Ñ` ÷É``H .AÉà°Th kÉØ«°U Éæd AGò¨dG á∏°S πµ°ûJh ÉjÉ°†≤dG Ì`` `cCG ø`` e √É`` «` `ŸG á``«`°`†`b ¿EG ºî°V èeÉfôH AÉæH ¿EGh .¿OQC’G ‘ á«°SÉ°ùM

:»∏j ´É£≤dG Gòg ¿ƒµj ¿CG Öéj :áYÉæ°üdG (1 OGƒŸG ¢†©H ÒaƒJ ™«£à°ùj å«ëH Iƒ≤dG øe ∫ɪYCG AGô`` LEGh ,QÉ«¨dG ™£bh äGõ«¡éàdGh ;≈`` `fOC’G ó``◊É``H ƒ`` dh ,´hô``°`û`ª`∏`d á``fÉ``«`°`ü`dG ÖÑ°ùH IÒ£N äÉ«YGóJ ∫ƒ°üM ΩóY ¿Éª°†d πÑb ø``e òØæà°S â``fÉ``c GPEG áfÉ«°üdG Ò``NCÉ`J áÑ©°U hó``Ñ`J á``dÉ``M »``gh ;á``«`LQÉ``N äÉ``cô``°`T ´É£≤dG ∞©°V ÖÑ°ùH §≤a ¢ù«d ,≥≤ëàdG ≥∏©àJ ÜÉ``Ñ`°`SC’ ø``µ`dh ,¿OQC’G ‘ »YÉæ°üdG .á«bƒKƒŸG ∞``©`°`Vh ø≤«àdG Ωó``Y »∏eÉ©Ã ó≤a ,Ú∏eÉ©dG øjò¡H Oƒ°ü≤ŸG í«°Vƒàdh ,§ZÉ°V èjô¡°U áYÉæ°U Ée á``dhO ™«£à°ùJ É¡æµdh ,ájhƒædG äÓYÉØŸG ÒZ ‘ Ωóîà°ùj ᣫ°ùH ΩÉ◊ á«∏ªY AGôLEG øY ºé– ±ƒ°S πYÉØe ‘ πKɇ èjô¡°U ‘ Ò¨°U ≥≤°ûàd ,Ò¨°U CÉ£N …CG ¿CG" ¢ùLÉg ÖÑ°ùH ,…hƒ``f Iõ¡LCG ¥OCÉ` ` `H ≈``à` M kÉ` «` Fô``e ¿ƒ``µ` j ’ É`` `ÃQ !"ôeóe çOÉM ´ƒbh ¤EG …ODƒj ób ,∞°ûµdG Oƒ≤Y ™``«`bƒ``à`d ∫hó`` `dG ™``aó``j Qƒ``©`°`û`dG Gò`` g á©æ°üŸG ácô°ûdG ™e ™£≤dG ójhõJh áfÉ«°üdG ,kÉeÉY Ú°ùªN ióe ≈∏Y ,πYÉØŸG ôªY ∫GƒW Ö∏¨à∏dh !ácô°ûdG ÉgQô≤J »àdG QÉ©°SC’ÉHh AÉæH ≈∏Y ∫hó``dG ¢Uô– á∏µ°ûŸG √ò``g ≈∏Y ºK ,ìÉàØŸG º«∏°ùJ á≤jô£H ∫hC’G É¡∏YÉØe É¡JÓYÉØe äÉfƒµe ™«æ°üàH kÉ«éjQóJ CGóÑJ ≠∏ÑJ ≈àM ,ó≤YC’G ¤EG §°ùHC’G øe ,á≤MÓdG ∫É› ‘ »JGòdG AÉØàc’G øe áÑ°SÉæe ádÉM áHƒ©°üd kGô¶fh ;™£≤dG ™«æ°üJh áfÉ«°üdG ´hô°ûŸG 𶫰ùa ÉfóæY ádÉ◊G √òg ≥«≤– ,√GhóL ∞©°†J óbh ,á«dÉŸG OQGƒª∏d kÉaõæà°ùe .ábÉ£dG QOÉ°üŸ πjóH QÉ«îc √QÈe ó≤Øjh ôaƒJ Èà©j :á«dhC’G ábÉ£dG QOÉ°üe (2 kGô°üæY ,áÑ°SÉæe QÉ©°SCGh äÉ«ªµH Ωƒ«fGQƒ«dG √òg ¿CG ÒZ ;ájhƒædG äÓYÉØŸG AÉæÑd kɪYGO ÒZ ∫hódG ‘ ɡ૪gCG øe kGAõL ó≤ØJ Iõ«ŸG ™«æ°üàd äÉ«fɵeEG óLƒJ ’ å«M ,á©æ°üŸG É¡LÉàfEG ™«H ¤EG Égô£°†j Ée ,kÉ«∏fi OƒbƒdG É¡d ¢ù«d á©∏°S …CÉ` c) AGôØ°üdG ᵩµdG øe QÉ©°SCÉH (á``jhƒ``æ`dG ábÉ£dG ™jQÉ°ûà ábÓY Gòg ;™æ°üŸG Oƒ``bƒ``dG ô©°ùH áfQÉ≤e ,Ió``«`gR ¿EÉ` `a iô`` ` `NC’G á``¡` ÷G ø`` e É`` ` eCG .á``¡` L ø`` e á©°VÉN ∫GõJ ’ ¿OQC’G ‘ Ωƒ«fGQƒ«dG QOÉ°üe ihóL âÑãJ ’ ó``bh ,˃``≤` à` dGh á``°`SGQó``∏`d ô©°S Ò¨àj ó``b hCG ,É¡æe Ωƒ``«`fGQƒ``«`dG êÉ``à` fEG ≈∏Y ,áé«àf á«dhódG ¥ƒ°ùdG ‘ Ωƒ«fGQƒ«dG ∫hódG ÚH Iójó°ûdG á°ùaÉæŸG ,∫É``ã`ŸG π«Ñ°S ¢†ØN äÉ«∏ªY ÖÑ°ùHh ,Ωƒ«fGQƒ«∏d áéàæŸG ƒëf »``ŸÉ``©` dG √É`` ` Œ’Gh ,á``jhƒ``æ` dG ¢`` ShDhô`` dG ,Ö«°üîàdG ¢†ØîæŸG Ωƒ«fGQƒ«dG ΩGóîà°SG Ωƒ«fƒJƒ∏ÑdG ¿hõfl øe ¢ü∏îàdG ¤EG π«ŸGh ìôW øY ôØ°ùJ ób »àdGh ,∫hódG ¢†©H iód ¥ƒ°ùdG ‘ ájQÉ£°ûf’G OGƒŸG øe ÒÑc ¢†FÉa ‹ÉàdÉHh ,Ωƒ«fGQƒ«dG QÉ©°SCG ≈∏Y ôKDƒj ,á«ŸÉ©dG RÉà“ »``à`dG ≥WÉæŸG ‘ ¬``LÉ``à`fEG ihó``L ≈∏Y ÉgQƒî°U ‘ Ωƒ``«`fGQƒ``«`dG õ«côJ ¢VÉØîfÉH ’ ÉæfCG »æ©J Qƒ``eC’G √ò``g ¿EG ;¿OQC’G ‘ ɪc πjƒ©àdG ÉæµÁ ióe …CG ¤EG ø≤«àdG ™«£à°ùf ôjô≤à∏d á«∏ëŸG Ωƒ``«` fGQƒ``«` dG QOÉ``°`ü`e ≈``∏`Y ájhƒædG äÓYÉØŸG ºéMh OóY ¿CÉ°ûH kÉ≤Ñ°ùe .É¡FÉæàbG ‘ ÖZôf »àdG áµÑ°T ¿ƒµJ ¿CG Öéj :AÉHô¡µdG áµÑ°T (3 å«ëH QGô≤à°S’Gh á©°ùdG øe á«∏ëŸG AÉHô¡µdG äÉ£ëŸG Égódƒà°S »àdG ábÉ£dG ÖYƒà°ùJ πª◊G º``é` M ø``ª` °` V ,iÈ`` `µ` ` dG á`` jhƒ`` æ` `dG áµÑ°ûdG ‘ ôaƒàe ÒZ •ô°T ƒgh ;¢SÉ°SC’G A»°ûdGh .á≤HÉ°S á≤∏M ‘ Éæ«H ɪc ,á«æWƒdG äÉ£fih π``≤`æ`dG •ƒ``£`ÿ áÑ°ùædÉH ¬°ùØf Öéj ..ºµëàdG õcGôeh πjƒëàdGh ™jRƒàdG

èeÉfÈdG õcôe ‘ ™≤J »àdG ™jQÉ°ûŸG »g áaó¡à°ùŸG á°ù«FôdG ™jQÉ°ûŸG …CG ;…hƒ``æ` dG ÉæYhô°ûe ádÉM ‘ º°†J »àdGh ,Qɪãà°S’ÉH :»∏j Ée ó«à©dG 1000 IQó``≤` H á``jhƒ``f äÉ``£`fi 4 -3 (1 πbCG hCG ÌcCG ÉÃQh ,Ió``MGh πµd •Gh ¿ƒ«∏e äÉeƒ∏©ŸG ÜQÉ``°`†`Jh ,ø``≤`«`à`dG Ωó``Y ÖÑ°ùH) .(ΩÓYE’G πFÉ°Sh É¡∏≤æJ »àdG Oƒ`` bƒ`` dG Ö``«` °` ü` î` à` d ™``æ` °` ü` e AÉ`` æ` `H (2 ,á≤HÉ°ùdG á≤∏◊G ‘ Éæ«H ɪc …ò``dG ,…hƒædG óbh ;ájõcôŸG äGOGô£dG ±ƒdCG äGô°ûY º°†j ¬H á°UÉN á«FÉHô¡c á£fi AÉ``°`û`fEG Ö∏£àj .AÉHô¡µdGh ábÉ£dG øe ∂∏¡à°ùj Ée I̵d ÊÉãdG ´ƒædG ™jQÉ°ûŸ á∏ªµŸG á``jhƒ``æ`dG ™``jQÉ``°`û`ŸG »``g ∫É`` ª` `YC’G ø`` e â``°`ù`«`d »`` `gh ,∫hC’G ´ƒ`` æ` `dG Ò°ùdG øµÁ ’ á«°SÉ°SCG ™jQÉ°ûe πH ,ájƒfÉãdG πH ;É``¡`fhó``H ∫hC’G ´ƒ``æ`dG ™jQÉ°ûe ‘ kÉ`eó``b ,IÒãc ¿É«MCG ‘ ,Égõ«¡Œh ÉgDhÉ°ûfEG Öéj ºàj ≈àM ,πjƒW âbƒH ∫hC’G ´ƒædG AóH πÑb QÉ°üj ºK ;É¡àYÉ‚ øe ≥≤ëàdGh ÉgQÉÑàNG ‘ πª°ûJ »gh ;øeõdG Qhôà Égôjƒ£J ¤EG :á«dÉàdG äÉfƒµŸG ºgCG ÉæYhô°ûe ádÉM øe Ωƒ«fGQƒ«dG øY Ö«≤æà∏d èeÉfôH (1 »£¨j ,»``JÉ``Ø`°`Sƒ``Ø`dGh …ó«∏≤àdG ¬``jQó``°`ü`e Iõ¡LCG ∂dP ‘ Éà ;á«fOQC’G »°VGQC’G ™«ªL ,±É°ûµà°SG ¥ô``ah ,IQƒ£àe ô``HÉ``flh ¢SÉ«b .kÉfÉ«MCG äGôFÉ£dG ≈àMh ,äÉ«dBGh äGQÉ«°Sh øe Ωƒ«fGQƒ«dG ¢UÓîà°S’ ™æ°üe (2 πªY •ƒ``£`N ø``e ¬``eõ``∏`j É``eh ;äÉ``Ø`°`Sƒ``Ø`dG ,∂jQƒØ°SƒØdG ¢†eÉM êÉ``à` fEG πãe ,iô`` NCG √òg ø``e á``°`ü`∏`î`à`°`ù`ŸG á``«`YÉ``æ`°`ü`dG OGƒ`` ` `ŸGh .áYÉæ°üdG AGôØ°üdG á``µ` ©` µ` dG êÉ`` à` `fE’ ™``æ`°`ü`e (3 ;(…hƒædG Oƒ``bƒ``dG IQhO ‘ ¤hC’G á``eÉ``ÿG) √òg ø``e Oó`` Y AÉ``°` û` fEG ô`` `eC’G Ö``∏`£`à`j ó`` bh Ωƒ«fGQƒ«dG Qɪãà°SG á«∏ªY äòØf GPEG ,™fÉ°üŸG IOó©àe ™``bGƒ``e ‘h ,IOó``©` à` e äÉ``cô``°`T ø``e .áµ∏ªŸG ‘ IóYÉÑàeh Ωƒ«fGQƒ«dG ó«°ùcCG »FÉæK êÉàfE’ ™æ°üe ( 4 ,AGôØ°üdG ᵩµdG IOÉe øe ¢ü∏îà°ùj …òdG ÒZ …hƒ``æ` dG Oƒ``bƒ``dG ™«æ°üJ ‘ Ωóîà°ùjh .Ö°üîŸG ó«°ùcCG »``FÉ``æ` K π``jƒ``ë` à` d ™``æ` °` ü` e (5 ,Ωƒ«fGQƒ«dG ó«°ùcCG »°SGó°S RÉZ ¤EG Ωƒ«fGQƒ«dG .Ö«°üîàdG á«∏ª©d ΩÉÿG IOÉŸG á©°ûŸGh á``jhƒ``æ` dG OGƒ``ª`∏`d äÉ``©`ª`› (6 ‘ (êRÉ`` £` ` dG Oƒ``bƒ``dÉ``c á``eó``î`à`°`ù`ŸG Ò`` Z) ∫É`` NOE’G ø``cÉ``eCGh á``jhƒ``æ`dG äBÉ`°`û`æ`ŸG ™``bGƒ``e ¢†FÉØdG øjõîàd …õcôe ™ª›h ;Ohó◊Gh ᵩµdG ø``eh ,OGƒ`` ŸG √ò``g ø``e »``WÉ``«`à`M’Gh .AGôØ°üdG ,á©°ûŸG äÉjÉØædG øjõîàd äÉ©ª› (7 ™ª›h ;ájhƒædG äÓYÉØŸG ™bGƒe ‘ CÉ°ûæJ ÉgôjôµJh ,äÉ`` jÉ`` Ø` æ` dG ™``«`ª`é`à`d …õ`` cô`` e É¡Ø«∏¨Jh É``¡`£`∏`Nh É``gô``¡`°`Uh É``¡`à`÷É``©`eh ΩÉ≤j ,É¡d …õcôe Öµeh ;øaó∏d Égõ«¡Œh äÉØ°UGƒÃ á≤£æe ‘ ,¢``VQC’G í£°S â– .á°UÉN ¿ƒµJ ájhƒædG OGƒª∏d á«Ñ°SÉfi áÄ«g (8 øª°†J å«ëH ;...äGõ``«`¡`é`à`dGh Iƒ``≤`dG ø``e IQƒcòŸG õcGôŸG ™«ªL ≈∏Y á∏eɵdG Iô£«°ùdG .É¡JBÉ°ûæeh √ÓYCG ¢UÉî°TCÓd »YÉ©°TEG ¢SÉ«b áeƒ¶æe (9 ,´hô°ûª∏d á°ù«FôdG äÉ``fƒ``µ`ŸG ‘ Ú``∏`eÉ``©`dG ≥ah iôNCG øcÉeCG ‘h ,¬d áªYGódG äÉfƒµŸGh ádÉMh ‘Gô¨÷G ó©ÑdG ™e ≥Øàj ,Oófi Ωɶf .ïdEG ...AGò¨dGh √É«ŸG QOÉ°üeh ,óFÉ°ùdG ñÉæŸG QGòfEGh ,»Ä«H »YÉ©°TEG ó°UQ áµÑ°T (10 ™«ªL »``£` ¨` J ,á`` jhƒ`` æ` `dG çOGƒ``ë` ∏` d ô``µ` Ñ` e áàHÉK äÉ£ëà IOhõ``eh ,á``«`fOQC’G »``°`VGQC’G ôHÉflh ;…Qò`` dG QÉ``Ñ`¨`dG ¢SÉ«≤d ácôëàeh äBÉ°ûæŸG ∫ƒ``Mh ,á°ù«FôdG ¿ó``ŸG ‘ Iô°ûàæe á°VôY ¿ƒ``µ`J ó``b IÉ≤àæe ™``bGƒ``eh ,á``jhƒ``æ`dG .…QòdG (QÉѨdG hCG) §≤°ùdGh çOGƒë∏d ÌcCG ¢ü«NÎdÉH ≈æ©J ᫪«¶æJ áÄ«g (11 ,´hô°ûŸG ‘ Ú∏eÉ©dGh äÉ°ù°SDƒª∏d ¢û«àØàdGh »YÉ©°TE’G ¢Vô©àdG ≈∏Y Iô£«°ùdG ¿Éª°†d .(!)É«dhO É¡H 샪°ùŸG äÉjƒà°ùŸG øª°V »©eÉ÷G º«∏©à∏d (Ì``cCG hCG) ó¡©e(12 ,á«fÉãdGh ¤hC’G äÉ`` LQó`` dG iƒ``à`°`ù`e ≈``∏`Y k YÉØe º°†j ,π``bC’G ≈∏Y ™«ªL ‘ ôHÉflh Ó ÖjQóà∏d õcGôeh ;Ωƒ∏©dGh á°Sóæ¡dG øjOÉ«e èeGôHh ;πª©dG ™bGƒe ‘ ÊGó«ŸGh »∏ª©dG äÉjƒà°ùe ≈``∏` Y ô``ª`à`°`ù`e »`` LQÉ`` N Ö`` jQó`` J øjòdG ¢UÉî°TC’G øe äÉÄŸ áØ∏àfl á«©eÉL Ωó≤àe ÖjQóJ èeGôHh ;™jQÉ°ûŸG ‘ ¿ƒ∏ª©«°S ¢üî°T 600 -300 øe Oó©d ,Òà°ùLÉŸG ó©H – 48 ÚH ìGhÎJ OóŸ ,áeRÓdG QOGƒµdG øe »àdG áÄØdG √ò``g ø``e ¢üî°T πµd Gô¡°T 60 .´hô°ûŸG ‘ πª©dG Ö∏b πµ°ûJ ådÉãdG ´ƒædG

ÒZ) á`` ª` `YGO ™``jQÉ``°` û` eh äGQÉ``ª` ã` à` °` SG ó∏ÑdG ‘ ᫪æàdG äÉYÉ£b ™«ªL ‘ (ájhƒf Oƒª©dG hCG) …ƒ≤dG QÉWE’G πµ°ûJ »gh ;»æ©ŸG ¢Vƒ◊G ™``jQÉ``°` û` e ó``æ`°`ù`j …ò`` `dG (…ô``≤` Ø` dG ,ºZÉæJ ‘ kÉ` ©` e π``ª`©`à`d É``gó``°`û`jh ,…hƒ`` æ` `dG Ée äÉYÉ£≤dG √òg º``gCGh ;É¡aGógCG ≥«≤ëàd


á«aÉ≤K ¥GQhCG

z䃰üdG Ú©eÉ°S Éj{ IOƒ°ûfC’ ∫hC’G Ö«∏µdG ôjƒ°üàd ó©J

ábôa ≥∏£j »Jƒjô≤dG øªMôdGóÑY ó°ûæŸG á«eÓ°SE’Gh á«Ñ©°ûdG ¿ƒæØ∏d z…OÓH º¨f{

‫ﺧﻤﺎﺳﻴﺎﺕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ‬

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

zäÉ©∏£àdGh ™bGƒdG ..»Hô©dG øWƒdG ‘ ‘É≤ãdG ¿CÉ°ûdG ÒHóJ{ ¿Gƒæ©H »Hô¨ŸG ‘É≤ãdG á∏«°UCG ióàæe á°ù°SDƒe ΩÉY ÚeC’ Iô°VÉfi ‘

áaÉ≤ãdG IQGRƒd ô¶æJ á«Hô©dG ∫hódG :≈°ù«Y øHG ∫Ó≤à°SÓd IóbÉa á«LƒdƒjójCG ádÉ°SQ äGP á°ù°SDƒe ÉgQÉÑàYÉH π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

≈°ù«Y øH óªfi QƒàcódGh ôgÉ£dG âHÉK :Úª«dG øe

kÉMhô£eh kÉ` Mƒ``ª` W kÉ` Yhô``°` û` e ÉæJÉeƒµM Ió`` ` æ` ` `LCG ‘ Ió`` ë` `H .á«Hô©dG á«∏gC’G ÉæJÉ°ù°SDƒeh Oó©J Qó`` ≤` `H ¬`` ` `fCG í`` ` °` ` VhCGh ≈∏Y á``aÉ``≤` ã` dG á``«`ª`æ`à`dG ÜQÉ`` `Œ áªK ¿EÉ` ` `a ,…ô`` £` ≤` dG ó``«` ©` °` ü` dG ¬LGƒJ â``dGR ’ Ió``jó``Y äÉ``jó``– Iô°UÉ©ŸG á`` «` Hô`` ©` dG á`` aÉ`` ≤` ã` dG Oƒ¡÷G ô``aÉ``°`†`J iƒ``à`°`ù`e ≈``∏`Y πLCG ø``e ,É``¡`∏`eÉ``µ`Jh á``jô``£`≤`dG á«HôY á``«`aÉ``≤`K á``«`ª`æ`J ≥``«`≤`– ≥ah- hóÑj PEG ,áfRGƒàeh ácΰûe ‘ kÉjQƒfi ‘É≤ãdG πeÉ©dG -¬jCGQ »Hô©dG »ª«∏bE’G πeɵàdG çGóMEG ≥≤– áHƒ©°U ΩÉ``eCG ≈≤HC’G ƒ``gh hCG »°SÉ«°ùdG hCG »``æ` eC’G π``Nó``ŸG .»Hô©dG …OÉ°üàb’G ¿CG ≈``∏` Y ≈``°`ù`«`Y ø``H Oó``°` Th ô°üëæj ’ ‘É≤ãdG ¿CÉ°ûdG ÒHóJ º«eôJh äÉ`` Ñ` à` µ` ŸG º``«` ¶` æ` J ‘ QÉ°üàb’G …CG É¡àfÉ«°Uh ∞MÉàŸG ∫ƒcƒŸG …ó``«`∏`≤`à`dG Qhó`` `dG ≈``∏`Y ÒHóàdG ¿EG πH ,áaÉ≤ãdG äGQGRƒ``d ¿CG ‘ πãªàj π``eÉ``°`û`dG √É``æ`©`e ‘ kÉØjOQ √É°†à≤à áaÉ≤ãdG íÑ°üJ ,ájô°ûÑdG á``«`ª`æ`à`dGh á``aô``©`ª`∏`d èàæj ’ √ó`` Mh ∫ÉŸG" :kÉ` ©` HÉ``à` e

Ò«°ùàdG ‘ ∫Ó≤à°SÓd Ió``bÉ``a ᪶fCG ¿CG á``LQO ¤EG ,Ò``Hó``à`dGh äÉYÉ£≤H á`` aÉ`` ≤` `ã` `dG â`` `≤` ` ◊CG ‘h ΩÓ`` YE’É`` c iô`` `NCG á``«`eƒ``µ`M ,º«∏©àdGh á«HÎdG ∫GƒMC’G ø°ùMCG ⁄ …ò``dG Üô``¨`ŸG …ó∏H ɡ檰Vh IQGRƒ`` `H á``aÉ``≤` ã` dG ´É``£` b ¢``ü`î`J äÉ«æ«©Ñ°ùdG ó≤Y ‘ ’EG á∏≤à°ùe ."»°VÉŸG ¿ô≤dG øe …ò`` dG- ≈°ù«Y ø``H ¢``ü`∏`Nh ¿CG ¤EG -á«LQÉî∏d kGô``jRh π¨°T …QòL ‘É≤K ∫ƒ– á«∏ª©H ΩÉ«≤dG Ö∏£àJ É``æ`JÉ``©`ª`à`›h É``fô``µ`a ‘ mäÉYÉ©ªLh kGOGô`` `aCG ™«ª÷G ø``e áã«ãM GOƒ¡L á«∏gCG äÉ°ù°SDƒeh ≥«≤– π`` `LCG ø`` e ,á``∏` °` UGƒ``à` eh GPEÉ` `a ,á``«`≤`«`≤`M á``«`aÉ``≤`K á``«`ª`æ`J ÊÉãdG ‹hó`` ` ` dG ô`` `“Dƒ` ` ŸG ¿É`` ` c ‘ ó≤©æŸG á«aÉ≤ãdG äÉ°SÉ«°ù∏d ¬∏Ñbh ,1998 ΩÉ`` Y ⁄ƒ``¡`cƒ``à`°`S ≥Kh 1982 ΩÉ``Y ƒµ«°ùµe ô“Dƒe á«aÉ≤ãdG äÉ°SÉ«°ùdG ÚH á∏°üdG á£N ô``bCGh ,ájô°ûÑdG ᫪æàdGh ᫪æà∏d á«aÉ≤ãdG äÉ°SÉ«°ù∏d πªY 149 ‘ á``aÉ``≤` ã` dG AGQRh É``gÉ``æ`Ñ`J πµ°ûe ¿EÉ` `a ,⁄É``©` dG ø``e kGô``£` b ∫Gõj ’ á«Hô©dG á«aÉ≤ãdG ᫪æàdG

ÒHóJ øY »Yƒ£dG »∏îàdG ƒëf øª°V É``¡`∏`©`Lh á``aÉ``≤`ã`dG ¿hDƒ` °` T ,á«∏ëŸG äÉ``£`∏`°`ù`dG äÉ``«`MÓ``°`U ‘ Qƒ`` £` `à` `dG Gò`` ` g ¿CG kGó``≤` à` ©` e ìÉJCG ‘É≤ãdG ¿CÉ°ûdG ™e »WÉ©àdG ÜQÉéàdG OÉ`` aCGh äÉ``HQÉ``≤` ŸG Oó``©`J ∫ɵ°TCG äRÈ`` ` `a ,É``¡` °` †` ©` H ø`` e ÚH Ò``Hó``à` dG ‘ á``cGô``°` û` dG ø`` e Ú«eƒª©dGh ¢UGƒÿG Ú∏YÉØdG .¿Gó«ŸG ‘ »¨Ñæj ¬LƒàdG Gòg" :OGRh ¿CG á``«` Hô``©` dG É``æ` JÉ``eƒ``µ` M ≈``∏` Y kÉeób ¬«a »°†“ ¿CGh ,¬©é°ûJ ó«°TôdG è¡æŸG ≥∏£æe √QÉÑàYÉH å«M ,‘É``≤`ã`dG ¿É``°`û`dG Ò``Hó``J ‘ …C’ …ô`` °` `ü` `©` `dG Ò`` Hó`` à` `dG ¿EG hCG »``eƒ``ª` Y ≥``aô``e hCG ´hô``°` û` e Qƒ¶æe ø``e Ωõ∏à°ùj »°Uƒ°üN á«∏ªY äGAGô`` ` ` ` ` ` ` ` LEG ÊÓ`` ` ≤` ` Y É¡dɪLEG øµÁ ,É¡«∏Y ÉaQÉ©àe RÉ‚E’G ºK º«¶æàdGh §«£îàdÉH ."˃≤àdÉa Rô`` ` HCG ≈``°` ù` «` Y ø`` H ¢`` û` `bÉ`` fh ,»Hô©dG ‘É≤ãdG ™°VƒdG äÉ«∏Œ ÉæfGó∏H ¿CG ßMÓŸG" :Ó`k ` FÉ`` b áaÉ≤ãdG IQGRh ø`` `e äò`` `î` ` JG á«LƒdƒjójCG ádÉ°SQ äGP á°ù°SDƒe

,‘É≤ãdG ¿CÉ` °` û` dG ™`` e »``WÉ``©` à` dG k °†a áHôŒ ¬d âæ«H É¡fƒc øY Ó ’ »àdG Ohó◊G »eƒµ◊G πª©dG á°SÉ«°S á``jCG ÉgRhÉéàJ ¿CG »¨Ñæj .á«aÉ≤K áaÉ≤ãdG Ö°ùàµJ" :∫É`` ` bh ᪡e »`` ¡` ` a IÒ`` `Ñ` ` c á`` `«` ` ª` ` gCG º«∏©àdGh á``«`HÎ``dGh OÉ°üàb’Éc ájƒ«◊G ≥`` aGô`` ŸG ø``e É``gÒ``Zh k ãe »HhQhC’G OÉ–’Éa ,iôNC’G Ó ¬∏àµJ áeÉbEG ¤EG ≈©°S ¬FÉ°ûfEG ¿ÉHEG …OÉ°üàbGh »°SÉ«°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y IQhô°†H ájÉ¡ædG ‘ kÉæeDƒe »æeCGh Gògh ,á``aÉ``≤`ã`dG ∫ƒ`` M Qƒ``ë`ª`à`dG ɪc É``HhQhCG ƒHCG) ¬«Jƒe ¿ÉL ™aO ƒd ¬fCÉH ∫ƒ≤dG ¤EG (¬«∏Y ≥∏£j πeɵàdG IÒ°ùe ≥∏£j ¿CG ¬d Quóbo ¬«∏Y Ú©àd ójóL øe »``HhQhC’G ."áaÉ≤ãdGh º«∏©àdÉH CGóÑj ¿CG …CG ¿CG ≈``°` ù` «` Y ø`` H iô`` ` jh á«aÉ≤ãdG á°SÉ«°ùdG ø``Y å``jó``M ÒZ ≈≤Ñj -™``ª` ÷Gh OGô``aE’É``H»∏ëŸG ≈£©ŸG πªgCG Ée GPEG ≥«bO PEG ,äÉ«eƒª©dG ÜÉÑ°V ‘ ¥ô``Zh ‘ á«æWƒdG äÉeƒµ◊G âëÑ°UCG á«Hô¨dG äÉ``«` WGô``≤` Áó``dG Ì`` cCG ÌcCÉa Ì`` `cCG π``«` “ -¬``Ñ` °` ù` ë` H-

Ωƒà©dG »∏Y.O

o Ú£°ù∏a ∫ÉLQ

""…OÓH º¨f"" ábôa ™«HÉ°SCG πÑb â≤∏£fG ó°ûæŸG IOÉ``«`≤`H á``«`eÓ``°`SE’Gh á«Ñ©°ûdG ¿ƒæØ∏d .»Jƒjô≤dG øªMôdGóÑY øjó°ûæŸG ø`` e á``Ñ` cƒ``c á``bô``Ø` dG º``°` †` Jh k °†a ,øjõ«ªàŸG óFÉ°S ôYÉ°ûdG º°†J É¡fƒc øY Ó ó«°TÉfC’G äɪ∏c áHÉàc ¤ƒàj …ò``dG »ª«é©dG ¬°ùØf â``bƒ``dG ‘ Ωƒ``≤` jh ,á``bô``Ø` dÉ``H á``°` UÉ``ÿG ≥jôa Ωɪ°†fG ÖfÉL ¤EG ,ó«°TÉfC’G ∂∏J Úë∏àH .ájQƒ∏µdƒØdG ä’ƒ°UƒdG Ωó≤J á«Ñ©°ûdG áµHó∏d ô°üf" :ábôØ∏d Ió``jó``÷G ó«°TÉfC’G ø``eh q Éj ÓY"h "䃰üdG Ú©eÉ°S Éj"h "¿ÉbôØdG q …OÓ``H »gh ,"¿ÉWhC’G ¿ƒ«Y πLC’"h "ÓY É¡LÉàfEG ø``e πeÉc »æWh Ωƒ``Ñ`dCG OGó`` YEG Oó°üH ´hô°T ≈∏Y IhÓ``Y ,Ú£°ù∏ah ¿OQC’É`` H ≈æ¨àj Éj" IOƒ``°`û`fC’ ∫hC’G Ö«∏µdG ôjƒ°üàH ábôØdG ."䃰üdG Ú©eÉ°S ìô°U »Jƒjô≤dG øªMôdGóÑY ó°ûæŸG ¿Éch áæHÉH kÉ檫J AÉL ábôØdG º°SG ¿CG ≥HÉ°S âbh ‘ øeh ¢†«ªM óªfi á«æØdG AGÈdG ábôa ó°ûæe Ö°ùëH ,‹É◊G ÖcôŸG º°S’G áaÉ°VEG iôL ºK .¬dƒb ¿ƒæØ∏d "…OÓH º¨f" ábôa ¿CG ¤EG QÉ°ûj ácQÉ°ûŸÉH É¡WÉ°ûf äô°TÉH ,á«eÓ°SE’Gh á«Ñ©°ûdG ¢`` SGô`` YC’G äÓ``Ø` M Ëó`` ≤` `Jh äÉ``fÉ``Lô``¡` ŸG ‘ ÉgôNBG ¿É`` c »`` à` dGh ,á`` jOÉ`` °` û` fE’G äGô``¡` °` ù` dGh AÉbQõdG áæjóà ≈°übC’G ¿ÉLô¡Ã É¡àcQÉ°ûe .¢TôL áæjóe ‘ ≈°übC’G ¿ÉLô¡eh

z…OÓH º¨f{ ábôa AÉ°†YCG

∫ɪ∏d IOQƒ`` `ŸG »``g π``H ,á``aÉ``≤`ã`dG áHÉKƒdG äGOGQE’G â``bó``°` U GPEG πc ø``e äÉ``≤` «` ©` ŸG ´QÉ``°` ü` J »``à` dG ôgOõj ≈àM É¡d ió°üàJh ´ƒ``f πµ°T ÖÑ°ùdG Gò¡dh ,´óÑŸG ôµØdG ÜQÉŒ ‘ ¿ƒ«©FÓ£dG ¿ƒØ≤ãŸG É¡H ô``°`ü`Ñ`J »``à` dG Ú``©` dG ·C’G ."óéŸGh Ωó≤àdG ƒëf É¡≤jôW QÉÑàY’G IOÉ`` ` ` YEG ¿CG Ú`` `Hh á«eƒb Ihô``K ÉgQÉÑàYÉH áaÉ≤ã∏d ºFÉYO ≈``∏`Y ¢``ù`°`SDƒ`j ¿CG »``¨`Ñ`æ`j äÉ©jô°ûJh á``«` fƒ``fÉ``b á``fÉ``°` Sô``J ‘É≤ãdG Ò``Hó``à`dG ô°ù«J ,á``ã`jó``M ,áYÉéædGh áKGó◊G äÉeƒ≤e ≥ah äÉ©jô°ûàdG ∂``∏` J ¿CÉ` `°` `T ø`` `eh π¶à°S »`` à` `dG QGhOC’G ó`` jó`` – ‘ á``∏` ã` ª` à` ŸG á`` dhó`` ∏` `d á`` dƒ`` cƒ`` e øe ,IQRGDƒ`ŸGh §Ñ°†dGh º«¶æàdG ¢ù«dh »``WGô``≤`ÁO AGOCG ≥∏£æe ºµëàdG π``FÉ``°`Sh ≈∏Y OÉ``ª`à`Y’É``H É¡æ«H øe ,…QGOE’G »WGôbhÒÑdG äÉ°üfE’G -≥Ñ°S É``e ÖfÉL ¤EGøe á©HÉædG á°UÉÿG äGQOÉѪ∏d ™ªàéŸG ø``eh á«∏ëŸG ¢ûeGƒ¡dG äÉcGô°ûd §``«`£`î`à`dGh ,Êó`` `ŸG ≥aCG ‘ á«æWhh á«∏fi äGóbÉ©Jh .á«aÉ≤ãdG IÉ«◊G ¢TÉ©fEG

8

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

á°ù°SDƒe ΩÉ`` ` Y Ú`` ` `eCG ó`` ` `cCG Üô¨ŸG ‘ ‘É≤ãdG á∏«°UCG ióàæe ¿CÉ°ûdG ¿CG ,≈°ù«Y ø``H óªfi .O ´ƒ°Vƒe »Hô©dG øWƒdÉH ‘É≤ãdG øe ¬∏ªëj É``Ÿ kGô``¶` f á``«`ª`gCG hP ,IOóéàe á`` ∏` Ä` °` SCGh ä’É`` µ` `°` `TEG OɵJ á``«` ∏` Ñ` ≤` à` °` ù` e äÉ`` ` jó`` ` –h ÉgQƒ°Uh É¡fiÓeh É¡JÉ£fi QÉ£bC’G ´ƒ``ª` › Ú``H ¬``HÉ``°`û`à`J ´ƒ°Vƒe ¬`` fCG kÉØ«°†e ,á``«`Hô``©`dG ,√ó≤©Jh ¬µHÉ°ûJh ¬à«ægGôd º¡e ÒHóJ á``dCÉ`°`ù`e ¿CG QÉ``Ñ` à` YG ≈``∏`Y ‘ πNGóàJ »Hô©dG ‘É≤ãdG ¿CÉ°ûdG ±GôWCGh IójóY ô°UÉæY √ójó– äÉ¡LƒJ ¬«a ºµëàJh ,áØ∏àfl á«aÉ≤Kh á``«` î` jQÉ``J äÉ`` `gGô`` `cEGh .áæjÉÑàe á«LƒdƒjójEGh ¢ùeCG ≈``°`ù`«`Y ø`` H ¥ô`` £` `Jh ¬d Iô``°`VÉ``fi ‘ ,Ú``æ` K’G ∫hC’G ¿Éeƒ°T ó``«`ª`◊Gó``Ñ`Y ió``à` æ` à ¿GƒæY â∏ªM ,¿É``ª`Y ‘ ‘É≤ãdG øWƒdG ‘ ‘É≤ãdG ¿CÉ°ûdG ÒHóJ" ¤EG ,"äÉ©∏£àdGh ™bGƒdG :»Hô©dG Úà«°üî°T Úà«aÉ≤K ÚàHôŒ ,‘É≤ãdG π≤◊ÉH ¬àHôŒ ‘ ÉJôKCG ÉeóæY 1978 ΩÉ``Y ¤hC’G äCGó`` H ¢ù«°SCÉàH AÉbó°UC’G ¢†©H ™e QOÉH á«©ªL" »`` g á``«` aÉ``≤` K á``«`©`ª`L ,á∏«°UCG ‘ "á«aÉ≤ãdG §``«`ë`ŸG ™ªàéŸG Ö∏°U øe â≤ãÑfG »àdGh ´ƒ£J ≈`` ∏` `Y â``°` †` ¡` fh Êó`` ` ` ŸG áaÉ≤ãdG" QÉ©°T Ik óªà©e ,OGô``aC’G ’h "᫪æàdG π``LCG øe ´Gó``HE’Gh ≈àM É¡WÉ°ûf ‘ Iôªà°ùe ∫Gõ``J á«fÉãdG á``Hô``é`à`dG ɪæ«H ,Ωƒ``«` dG IQGRh º∏°ùJ Ωƒj -¬Ñ°ùëH- âfÉc äÉ«æ«fɪãdG ∞°üàæe ‘ áaÉ≤ãdG ó¡àLG PEG ,»``°` VÉ``ŸG ¿ô``≤` dG ø``e ´É£≤∏d á``∏`jó``H á°SÉ«°S º``°`SQ ‘ ádhódG ÚH ídÉ°üàdG ¢ù°SCG â°SQCG .ÚØ≤ãŸGh ‘ ≈`` `°` ` ù` ` «` ` Y ø`` ` ` H ∫ƒs ` ` ` ` ` ` ` `Yh ôjóe É`` gQGOCG »``à`dG- ¬Jô°VÉfi ¿Éeƒ°T ó«ª◊GóÑY á°ù°SDƒe ΩÉY ¬àHôŒ ≈``∏` Y -ô``gÉ``£` dG â``HÉ``K ,Êó`` `ŸG ™``ª` à` é` ŸG á``°` ù` °` SDƒ` e ‘ ¬àHôŒ øe ÈcCG É¡fCG ¤EG kÉÑgGP øe ¬``æ`à`æ`µ`e å``«` M IQGRƒ`` ` ` `dG ‘ áaô©e ø``eh ô°TÉÑŸG ∑É``µ`à`M’G ,áKhQƒŸGh á«fB’G ´É£≤dG πcÉ°ûe ‘h É``¡`JGó``«`≤`©`Jh É¡à«dƒª°T ‘ Iô¶ædG ∂``∏` J ñƒ``°` SQ É``¡`à`eó``≤`e á`` «` `WGô`` bhÒ`` Ñ` `dG á`` jó``«` ∏` ≤` à` dG ‘ -√Ò`` Ñ` `©` `J ≥`` ` `ah- Ió`` `eÉ`` `÷G

Ú`r ` ` ` æp ` ` ` `Fp É`` ` ` ÿG πo ` ` ` ` Ñn ` ` ` ` ≤r ` ` ` ` Jn ’ oø`` ` ` p£`` ` `°``r ` `ù` ` ` n∏` ` ` ap Ú`r ` ` ` `¡p ` ` ` ` en mπ`` ` ` ` ` ` ` «r ` ` ` ` ` ` ` `dp Pn πs ` ` ` ` ` ` ` ` co ß`o ` ` ` ` ` Øp ` ` ` ` ` `∏r ` ` ` ` ` `Jn h o ` ` ` p£`` ` °``r ` ù` ` `n∏` ` ` ap ôu ` ` ` ` ` ` ` ` Hn C’n G ´n ƒ`` ` ` °``o ` ` ù` ` ` `jn óo ` ` ` ` ¡r ` ` ` ` en Ú Ú`r ` ` ` ` ` penC’G Ë p ôp ` ` ` `µn ` ` ` `dG p∫ƒ`` ` `°``o ` `Sôq ` ` ` dG iô`` ` °``r ` ù` ` `en h »`x ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` Hp nCG πu ` ` ` ` ` ` µo ` ` ` ` ` ` dp Op É`` ` ` ` ` ` `¡` ` ` ` ` ` ` p÷G ìo É`` ` ` ` ` `°` ` ` ` ` ` Sh Ú`r ` ` `–É` p p ` ` `Ø` ` ` dG nø`` ` ` ` ` pe Ωp É`` ` ` ¶` ` ` `©p ` ` ` `dG iƒ`` ` ` ` ãr ` ` ` ` `en h §`l ` ` bp É`` ` °` ` `S É`` ` ` ¡` ` ` dn kGó`` ` ` ` ` ¡r ` ` ` ` ` Yn ¿n É`` ` ` ` ` ` N rø`` ` ` ` ` ` ` `en h Ú`r ` ` ©p ` ` n∏` ` dG óo ` ` ` jôp ` ` ` £`q ` ` `dG ƒn ` ` ` ` ` ` rgh óu ` ` ` `©n ` ` ` `dG nø`` ` ` ` ` pe É`` ` ` ` gAn É`` ` ` ` Ø` ` ` ` `cr nCG Ö`o ` ` ` ` p£`` ` ` ` rî`` ` ` `Jn Ú`o ` ` ` p£`` ` `°``r ` `ù` ` ` n∏` ` ` ap Ú`r ` `°``p `ù` ` jn ór ` ` ` ` ` ` ªn ` ` ` ` ` ` Mr nCGh õp ` ` ` `jõp ` ` ` `©n ` ` ` `dG pó`` ` ` Ñr ` ` ` `©n ` ` ` `cn

Ωƒ«dG ¢Vô©J ΩÓaCÓd ᫵∏ŸG áÄ«¡dG "∂«à°SÓÑdG ≈∏Y øeóe" »≤FÉKƒdG º∏«ØdG π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY IQÉØ°ùdG ¢``Vô``©`J ,2010 ΩÉ``©`d »Ä«ÑdG ¢`` `VQC’G Ωƒ``«`H ’k É``Ø`à`MG áÄ«ÑdG ájɪ◊ ᫵∏ŸG á«©ª÷G ™e ¿hÉ©àdÉH ¿Éªs Y ‘ ᫵jôeC’G kɪ∏«a ,Ωƒ``«` dG AÉ°ùe ΩÓ``aCÓ` d á``«` fOQC’G ᫵∏ŸG áÄ«¡dGh ájôëÑdG ᫵∏ŸG áÄ«¡dG ô≤e ‘ "∂«à°SÓÑdG ≈∏Y øeóe" ¿Gƒæ©H kÉ«≤FÉKh .ΩÓaCÓd á«fOQC’G áFÉŸG äGƒæ°ùdG ÈY ∂«à°SÓÑdG QÉ°ùe »≤FÉKƒdG º∏«ØdG …hôjh á«∏ªY ∫ƒ∏M øY åjóë∏d AGÈ``N ™e äÓHÉ≤e kÉ檰†àe ,á«°VÉŸG .ôjhóàdG IOÉYEÉH ≥∏©àJ á©LÉfh á«©ª÷G êÉàfEG øe øjÒ°üb Úª∏«Ød É°VôY º∏«ØdG Gòg ≥Ñ°ùjh ɪc ,áÑ≤©dG è«∏N ‘ çƒ∏àdG ∫ƒM ájôëÑdG áÄ«ÑdG ájɪ◊ ᫵∏ŸG .áHƒLCGh á∏Ä°SCG É¡∏∏îàj ájQGƒM á°ù∏L ΩÓaC’G ∂∏J ¢VôY Ö≤©«°S ≥aGƒj …ò`` dG »``Ä`«`Ñ`dG ¢`` `VQC’G Ωƒ``«` H ∫É``Ø` à` M’G ¿CG ¤EG QÉ``°`û`j kÉ«æWh kÉeƒj √QÉÑàYÉH 1970 ΩÉ``Y òæe CGó``H ,ΩÉ``Y πc øe ¿É°ù«f 22 ¿CG åÑd Ée øµdh ,᫵jôeC’G IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ áÄ«ÑdÉH ±GÎYÓd .áÄ«ÑdG ájɪ◊ á«ŸÉY á∏ªM ¤EG Qƒ£J

16`dG ¿ô≤dG ™∏£e ¤EG É¡°†©H Oƒ©j

Ék eÉbQCG ≥≤– á«eÓ°SEG á«æa ™£b ¿óæ∏H OGõe ‘ á«°SÉ«b ä’Éch - π«Ñ°ùdG ,ΩÉjCG πÑb AÉ``©` HQC’G ¿óæd ‘ äGOGõ``ª`∏`d »HPƒ°S áYÉb âªààNG Iójôa á©£b 300 ≈∏Y ójõj Ée ¬«a ™«H …òdG …ƒæ°ùdG ∞°üf ÉgOGõe ≈∏YCG ¥Éa kÉ«°SÉ«b kɪbQ ≥≤M …òdG ,z»eÓ°SE’G ⁄É©dG ¿ƒæa{ øe 23^7) »æ«dΰSEG ¬«æL ¿ƒ«∏e 15^4 ≠∏H å«M ,á≤HÉ°ùdG äGôjó≤àdG .(Q’hO ¿ƒ«∏e ÉãjóM ÉØ°ûàcG Úbhóæ°U OGõŸG ‘ ¿Éà«°ù«FôdG ¿Éà©£≤dG âfÉch RhÒØdGh êÉ©dÉH Úª©£e ,á«fɪã©dG á``dhó``dG ó¡Y ¤EG ¿É©Lôj 3^2) »æ«dΰSEG ¬«æL ¿ƒ«∏e 2^1 πHÉ≤e É©«Hh äƒbÉ«dÉH Ú©°Uôeh πÑb äQó``b »àdG ɪ¡àª«b kGÒãc RhÉéàj ≠∏Ñe ƒ``gh (Q’hO ¿ƒ«∏e ÚH) »æ«dΰSEG ¬«æL ∞dCG 700h ∞dCG 500 ÚH ìhGÎJ âfÉch ,OGõŸG ,(Q’hO ¿ƒ«∏eh Q’hO ∞dCG 768 ¿Ébhóæ°üdG ™«Hh ɪg -16`dG ¿ô≤dG ™∏£e ¤EG ¿É©Lôj ¿Gò∏dG- ¿Ébhóæ°üdG ¿Éch 363 ÉgOóY ≠∏Hh ,OGõŸÉH ™«Ñ∏d â°VôY »àdG ™£≤dG ÚH nkGô©°S ≈∏YC’G äÉLƒ°ùæe OGõŸG πª°Th ,»eÓ°SE’G øØdG ∞– ´hQCG øe É¡∏c á©£b πc øe IQOÉædG á«æØdG ∞ëàdGh ™£≤dG øe ÉgÒZh kÉ«∏Mh kÉaƒ«°Sh ÚH IÎØdG øeh ¢ùdófC’G ¤EG Ú°üdG øe ,»eÓ°SE’G ⁄É©dG AÉëfCG .ÚjOÓ«ŸG ô°ûY ™°SÉàdGh ™HÉ°ùdG Úfô≤dG »°Sôµd á«∏M ,»HPƒ°S OGõ``e ‘ iô``NC’G IQOÉ``æ`dG ™£≤dG ø``eh 18`` `dGh 17`` ` dG Ú``fô``≤`dG Ú``H ÊÉ``ª`ã`©`dG ó``¡`©`dG ¤EG ™``Lô``J ¢``Tô``©`dG á«∏◊G â©«Hh ,óLôHõdÉH ᪩£eh áÑgòŸG á°†ØdG øe áYƒæ°üe ºZôdG ≈∏Y (Q’hO ∞``dCG 769) »æ«dΰSEG ¬«æL ∞``dCG 500 πHÉ≤e ¬«æL ∞dCG 200h ∞dCG 150 ÚH Éà OGõŸG πÑb äQób ɡફb ¿CG øe .kÉæªK OGõŸG ‘ áYÉÑŸG ™£≤dG ≈∏YCG ™HGQ á«∏◊G âfÉch ,»æ«dΰSEG ≈≤∏J ɪc ,»HPƒ°S øFÉHR øe 100 øY π≤j ’ Ée OGõ``ŸG ô°†Mh øjôNB’G øFÉHõdG ¢†©H øe QÉ©°SCG ¢VhôY äGOGõŸG áYÉb ‘ ¿ƒ∏eÉ©dG .∞JÉ¡dG ≥jôW øY ⁄É©dG AÉëfCG ‘


9

!ôé◊G ≈∏Y ¢û≤ædÉc ô¨°üdG ‘ á«°ùØædG äÉeó°üdG

¿ÉfóY á°ûFÉY

ÜGòYh IÒM AGhO hCG Òª°†dG ®É≤jE’ áNô°U »eÓc ¿ƒµj ÉÃQ .ÚÑ÷G ¬d ióæj ∫É◊ Ék Ø°Uh hCG π«∏Y πµd k √ójDƒj É≤«ªY Ék fõM AÉ°ùædG ¢†©H √ƒLh ‘ CGô``bCG .¥Îëj Ö∏b øe áæNÉ°S ´ƒeO âÑ‚CGh âLhõJ ¿CG ó©H É¡°ùØf ICGôŸG óŒ Ék fÉ«MCG øY êhõdG π°üæJ ó≤d ,¿Gó«ŸG ‘ ÉgóMh É¡fCG ’k ÉØWCG ¥ôZh ,ájô°SC’G IÉ«◊G øe ¬àdÉ≤à°SG Ωóbh ,á«dhDƒ°ùŸG hCG á«FÉ°†a äGƒæb ≈∏Y ∞µY hCG ,ádõYh Ió``Mh ‘ .á«dhDƒ°ùŸG ±ô©J ’ áÑë°U hCG á«JƒÑµæY áµÑ°T Ö∏≤dG IÒ°ùc ∫É``◊G √ò``g πãe ‘ áLhõdG ∞≤J ΩÉ≤à Ωƒ≤àd ÉgGƒb ™ªéà°ùJ ¿CG ójôJ ôµØdG Ió¡› åÑJh É¡«∏Y §¨°†dG OGOõ«a ,Iƒ``HC’G QhOh áeƒeC’G .É¡YƒeO ôª¡æJh ÉgGƒµ°T :º¡d ∫ƒbC’ ÚÑ«£∏d áÑ«£dG IÉ«◊G ‘ Gòg ôcPCG ,á«dhDƒ°ùŸG É¡ØæàµJ »àdG á«∏FÉ©dG ºµJÉ«M ºµd Ék Ä«æg ‘h AGô°ùdG ‘ AÉæÑdG ¿hÉ©àdGh ,ácΰûŸG áMôØdGh .AGô°†dG ¿CG ió``LCG É``eh !¿ÉæKG º¡dG q º°SÉ≤àj ¿CG π¡°SCG Ée ‘ áë°üH É©àªàj ¿CG ´hQCG Éeh !¿É``LhR ∫É``eB’G ≥≤ëj .¿GóHC’Gh ìGhQC’G

óëj á°û«©ŸG áaôZ ‘ ܃°SÉ◊G âfÎfEÓd ∫ÉØWC’G ΩGóîà°SG øe ¿ÉeOE’ÉH á≤∏©àŸG çÉëHC’G ‘ ¢ü°üîàe ,ÊÉŸCG Ö«ÑW í°üæj âfÎfÓd º¡dÉØWCG ΩGóîà°SG øe ó◊G ‘ ¿ƒÑZôj øjòdG AÉ``HB’G .¬àÑbGôe ¬«a π¡°ùj ¿Éµe ‘ ôJƒ«ÑªµdG RÉ¡L ™°Vh øe ócCÉàdÉH çÉëHC’ ÊÉ`` ŸC’G õ``cô``ŸG ô``jó``e ,¢Sƒ«°SÉeƒJ Ô``jGQ í°üæjh ±QhóæHG- êQƒÑeÉg õcôà á≤gGôŸGh ádƒØ£dG ø°S ‘ ¿É``eOE’G øe »°üî°ûdG ôJƒ«ÑªµdG RÉ¡L êGôNEÉH AÉ``HB’G ,»©eÉ÷G »Ñ£dG .∫õæŸG ágOQ ‘ ¬©°Vhh πØ£dÉH á°UÉÿG áaô¨dG ‘ …ƒHÎdG zÉàcGójO{ ¢Vô©e ‘ GôNDƒe ¢Sƒ«°SÉeƒJ ∫É``bh ó©j ∫õæŸG §°Sh ¿Éµe ‘ ôJƒ«ÑªµdG RÉ¡éH ®ÉØàM’G ¿EG ,É«fƒdƒc ‘ ájɨ∏d GÒÑc Éàbh ∫ÉØWC’G AÉ°†b ¿hO ádƒ∏«ë∏d ádÉ©a á≤jôW .âfÎfE’G ΩGóîà°SG ≈∏Y Gƒ≤ØJG GPEG Éæ°ùM AÓH ¿ƒ∏Ñ«°S πØ£dGh øjƒHC’G ¿CG ±É°VCGh ,äÉeƒ∏©ŸG áµÑ°T íØ°üàH É¡«a íª°ùj »àdG äGÎØ∏d »YƒÑ°SCG ∫hóL .á«fÉŸC’G AÉÑfC’G ádÉch Ö°ùM ¿hO ∫É``Ø`WC’G íØ°üàj ¿CG »¨Ñæj ’ ¬``fCG ¢Sƒ«°SÉeƒJ í``°`VhCGh Gó¡°ûà°ùe ,∫GƒMC’G øe ∫ÉM …CÉH ºgOôØà âfÎf’G Iô°ûY á«fÉãdG ∂∏J ∫ÉØWC’ áÑ°ùædÉÑa .á«dhO ájOÉ°TQEG •ƒ£N ¬fCÉH ¬Ø°Uh Éà áaôZ ‘ ôJƒ«ÑªµdG RÉ``¡`L ™``°`Vh Ö°SÉæŸG øªa ,ájôª©dG áÄØdG .πØ£dG Ωƒf áaôZ ‘ ¢ù«dh ∫õæŸG ‘ á°û«©ŸG IóMGh á``YÉ``°`S ≈``∏`Y â``fÎ``f’G ΩGó``î`à`°`SG ó``jõ``j ’CÉ` H í°üæjh ∞°üfh áYÉ°Sh ,ÉeÉY 13h 11 ÚH ºgQɪYCG ìhGÎJ øjòdG ∫ÉØWCÓd .ÉeÉY 14 ¿hRhÉéàj øŸ âfÎfEÓd πØ£dG ΩGóîà°SG ¿ƒ``µ`j ≈àe ..¿’GDƒ` °` S ≈≤Ñàjh ?¿ÉeOE’ÉH ¬Ø°Uh øµÁ óM …CG óæYh ?ÉWôØe ójóëàd á«°ü«î°ûJ ÒjÉ©e óLƒJ ’ ¬fCG ¤EG ¢Sƒ«°SÉeƒJ QÉ°TCG .áeÉY äÉeÓY óLƒJ ∂dP ºZQ ¬fCG ÉØ«°†e ,∂dP Gô©°ûj ¿CG ø``jƒ``HC’G ≈∏Y Ú©àj ¬``fEG ÊÉ`` ŸC’G Ö«Ñ£dG ∫ƒ``≤`j ájGóH óYƒe ‘ ºµëàdG ‘ áHƒ©°U πØ£dG ¬``LGh ∫É``M ‘ ≥∏≤dÉH »àdG Ió``ŸG IOÉ``jR ‘ ôªà°SGh ,É¡àjÉ¡fh É¡Jóeh â``fÎ``fE’G á°ù∏L .á«JÉeƒ∏©ŸG áµÑ°ûdG íØ°üJ ‘ É¡«°†≤j ≥∏≤dG Qƒ``¡`X É¡æ«H ,∂``dP ¤EG Ò°ûJ iô`` NCG äÉ``eÓ``Y á``ª`Kh ,âfÎfEÓd ¬ëØ°üJ ΩóY óæY πØ£dG ≈∏Y ÜÉ°üYC’G ôJƒJh ¥QC’Gh »°ùµ©dG √ô`` KCG º``ZQ á«JÉeƒ∏©ŸG áµÑ°û∏d π°UGƒàŸG ¬eGóîà°SGh .πØ£dG ∑ƒ∏°S ≈∏Y í°VGƒdG

âØbhh á«Ñ°ûÿG ∞≤°ùdG ¢VQGƒY óMCG ‘ kGó«L πÑ◊G â«ÑãàH âªb Ió«Mh âæc óbh ,»≤æY ∫ƒM ôNB’G πÑ◊G ±ôW âoq Ñq Kh »°SôµdG ¥ƒa .õØbCG ¿CG ∂°Th ≈∏Y âæch ,¿õ◊G ÊDƒ∏Áh â∏≤a ,»∏Ø°ùdG ≥HÉ£dG ‘ ÜÉÑdG ¢SôL ÚfQ 䃰U ⩪°S ICÉéah ±ƒ°ùa ÜÉÑdG ¥ô£j øe ¿Éc kÉ` jCGh Ö«LCG ødh äɶ◊ ô¶àfCG ±ƒ°S .π«∏b ó©H Ögòj 䃰U ¿Éc øµdh ,ÜÉÑdÉH øe ±ô°üæj ≈àM äô¶àfG ºK äô¶àfG !∞bƒàj ⁄ ¢Sô÷G ÚfQh ÜÉÑdG ≈∏Y ¥ô£dG ¿ƒµj ¿CG øµÁ ¢``VQC’G ¬Lh ≈∏Y øe :iô``NCG Iôe »°ùØæd â∏b .ÊGÒd óMCG »JCÉj ’h »HÉH ¢SôL ¥ój ¥ÓWE’G ≈∏Y óMCG ’ ?Gòg ¥ójh ÜÉÑdÉH øe iQC’ ÖgPCG â∏bh ,»àÑbQ ∫ƒM øe πÑ◊G â©aQ .QGô°UE’G Gòg πµHh ∫ÉY 䃰üH ÜÉÑdGh ¢Sô÷G »Ñ°U ÜÉÑdÉH ¿É``c ó≤a !»æ«Y ¥ó``°`UCG ⁄ ÜÉ``Ñ`dG âëàa ÉeóæY ’ π©ØdÉH ,πÑb øe É¡∏ãe QCG ⁄ ᫵FÓe áeÉ°ùàHG ¬¡Lh ≈∏Y Ò¨°U .ºµd É¡Ø°UCG ¿CG »ææµÁ õØb ºK ,Éà«e ¿Éc …òdG »Ñ∏b â°ùe ¬ªa øe äAÉL »àdG äɪ∏µdG ∫ƒbC’ ∂«dE p G ¿B’G â«JCG ó≤d ,»Jó«°S{ :‹ ∫Ébh ,iôNCG √ôe IÉ«◊G ¤EG .z!∂H »æà©jh ∂Ñëj ˆG ¿EG ∂d p …òdG Ö«àµdG Gòg ÊÉ£YCGh{ :âdÉbh AɵÑdÉH Rƒé©dG äôª¡fG ºK .záæ÷G ¤EG ≥jô£dG{ ¬∏ªMCG ÖgPh ,iôNCG Iôe ≈ØàNG ICÉéa Ò¨°üdG ∑ÓŸG Gòg ÊÉJCG ɪch IAGô≤H âªb ójó°T ¿CÉàHh »HÉH â≤∏ZCG ÉfCGh ,ô£ŸGh OÈdG ∫ÓN øe πÑ◊G á``dGREÉ`H âªbh ≈∏YC’G ¤EG âÑgP ºK ,ÜÉàµdG Gò``g ‘ áª∏c πc .¿B’G ó©H ɪ¡æe …CG ¤EG êÉàMCG ød ÊC’ ,»°SôµdGh .ˆG âaôY »æfC’ kGóL Ió«©°S ¿B’G ÉfCG ?¿hôJ ,Ö«àµdG ô¡X ≈∏Y ´ƒÑ£e »eÓ°SE’G õcôŸG Gò``g ¿GƒæY ¿C’h ∑ÓŸG Gòg ≈∏Y ºcôµ°TCGh ,ˆ óª◊G ºµd πbC’ »°ùØæH Éæg ¤G âÄL ” ∂dP ∫ÓN øeh ,ÉeÉ“ Ö°SÉæŸG âbƒdG ‘ ÊAÉL …òdG Ò¨°üdG .zº«ë÷G ‘ Oƒ∏ÿG øe »MhQ PÉ≤fEG ..ÒѵàdG äÉë«°U âdÉ©Jh óé°ùŸG ‘ ™eóJ ’ ÚY ∑Éæg øµJ ⁄ ..ÈcCG ˆG ¿Éc å«M »eÉeC’G ∞°üdG ¤EG ÖgPh ÈæŸG ≈∏Y øe ΩÉeE’G ∫õf ..Ò¨°üdG ¬æHG ¢ù∏éj !!»æH Éj ∂H Qƒîa ÉfCG :∫Ébh »µÑj ƒgh ¬«YGQP ÚH ¬æ°†àMGh øj’ ¿hCG É¡d

™ªà›..áë°U..Iô°SCG

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

.ÉeÉY Úà°S Qhôe ÈcCG πµ°ûH ,É¡à÷É©e ºàj ’ »àdG ,áeó°üdG QÉKBG á¶MÓe øµÁh øµÁ ¬fCG ôeC’G ‘ ó«÷G ¿EG ÈjG ∫ƒ≤Jh .ôª©dG ‘ ¢†jôŸG Ωó≤J ɪ∏c ôeC’G ,É¡«∏Y πjƒW âbh Qhôe ó©H ≈àM á«°ùØædG äÉeó°üdG á÷É©e .äÓµ°ûŸG ∂∏J øe ¿ƒfÉ©j øjòdG ¢UÉî°TCÓd AGõY πãÁ …òdG áÑ«°üY É``YÉ``°`VhCG Gƒ°TÉY ,Ô``LÉ``a »°Vôe Ú``H ø``e ∫É``Ø`WCG áªKh á∏ØW ≈°VôŸG A’Dƒg ÚH ∑Éæg ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏©a .ºgô°SCG ™e ájɨ∏d √ôªY øe á©HGôdG ‘ πØWh ,É``gGƒ``HCG É¡HòY ÉgôªY øe á°SOÉ°ùdG ‘ .√ódGh ój ≈∏Y GQGôe Üô°†∏d ¢Vô©J ¿CG ÒZ ,πNódG IOhófi ô°SC’G ≈∏Y ɪFGO äÓµ°ûŸG ô°üà≤J ’h äÉeó°üdÉH áHÉ°UE’G ô£N ¤EG …ODƒJ »àdG πeGƒ©dG óMCG πãÁ ô≤ØdG .á«°ùØædG á≤ãdG ø``e ñÉ``æ`e áÄ««¡J ‘ êÓ``©`dG ø``e »FóÑŸG ±ó``¡`dG øªµjh ÉfÉc AGƒ°S ,¿GƒHC’G Ö©∏jh .¿ÉeC’ÉH GQƒ©°T ø°ùdG Qɨ°U íæeh ádOÉÑàŸG .ádÉ◊G √òg ‘ ájɨ∏d ɪ¡e GQhO ,»æÑàdÉH øjƒHCG hCG Ú«©«ÑW IQób äOGR ɪ∏c z¿Gƒ``HC’G{ ɪgQGô≤à°SG OGR ɪ∏c{ :ÔLÉa ∫ƒ≤J .zº¡JÉeó°U RhÉŒ ≈∏Y ∫ÉØWC’G ¢†©H È©jh .ÜÉ``©`dC’G ¢†©H Qɨ°üdG ∫É``Ø`WC’G êÓ``Y øª°†àjh ¿hôgɶàj hCG ,É¡d ô°üM ’ äGô``e áeOÉ°üdG º¡HQÉŒ øY ∫É``Ø`WC’G IôjõL{ πãe ,áØ∏àfl QõL ¤EG áÑ©d ÜQÉb Ïe ≈∏Y ¿hôaÉ°ùj º¡fCÉH .Iôjô°ûdG ΩÓMC’G óLƒJ å«M ,zΩÓMC’G ¿ÉµŸG IQÉjR øª°†à«a Ú≤gGôŸGh Éæ°S ÈcC’G ∫ÉØWC’G êÓY ÉeCG ‘ ô¶ædG ≈∏Y IQó≤dG ≈∏Y º¡ÑjQóJ hCG áeó°üdÉH ¬«a GƒÑ«°UCG …òdG .º¡à∏eÉ©e GhAÉ°SCG øjòdG ¢UÉî°TC’G ÚYCG ÉfÉ«MCÉa ,∫É``Ø` WC’G ió``d á«°ùØædG äÉ``eó``°`ü`dG ¢``VGô``YCG ´ƒ``æ`à`Jh á°SQɇ ¤EG ¿hOƒ©j å«M ,ƒªædG πMGôe ‘ ¿ƒHÉ°üŸG ∫ÉØWC’G ôNCÉàj ∫ƒÑàdG hCG áYÉ°VôdG πãe IôµÑe πMGôe ‘ Égƒ°SQÉe »àdG äÉ«cƒ∏°ùdG .¢TGôØdG ‘ ¿hó≤Øj hCG ΩÓ¶dG øe ±ƒÿÉH Qƒ©°T ICÉéa ¢†©ÑdG iód ódƒàjh ,•É°ûædG •ôØH ∫É``Ø`WC’G ¢†©H ÜÉ°üj ɪæ«Hh ,Ωƒ``æ`dG ≈∏Y IQó``≤`dG .º¡æcÉeCG ‘ IOÉY ¿hôNBG óªéàj äÉaô°üàdG ∫Ó``N ø``e º¡°ùØfCG ø``Y ¿É``«`à`Ø`dG È``©`j É``e É``Ñ`dÉ``Zh ÉeCG .º¡«∏Y ¿hó°SCÉà°ùj hCG øjôNBG ’ÉØWCG ¿ƒHô°†j ÉÃôa ,á«fGhó©dG øMôéj hCG ø¡∏NGóH øgôYÉ°ûe øªàµj ¿CG ’ɪàMG ÌcC’Éa ,äÉ«àØdG .á«¡°ûdG ¿Gó≤ØH Í°üj hCG ø¡°ùØfCG zCG Ü O{

.øjƒHC’G óMCG ¬fC’ Gô¶f ¬∏ª– GÒãc Ö©°üj ôeCG Gòg{ :á∏FÉb ÈjG âë°VhCGh º¡dÉØWCG AÉHB’G »ªëj ¿CG »©«Ñ£dG øªa ,zÒÑc óM ¤EG »©«ÑW ÒZ ∫ÉØWC’G ¢Vô©àj ÉeóæY ,º``K ø``eh .º¡JÉ«◊ É°SÉ°SCG º¡d Gƒ©°†jh .¬∏«µ°ûJ π«ëà°ùŸG øe íÑ°üj hCG ¢SÉ°SC’G Gòg QÉ¡æj ,á∏eÉ©ŸG IAÉ°SE’ á«°ùØædG äÉeó°üdG á÷É©e õcGôe óMCG øe ,ÔLÉa øjQÉc âdÉbh ‘ ∫É``Ø`WC’G ∂``Ä`dhCG Ö°ûj{ :äQƒØµfGôa ‘ ÉgÉjÉë°V ™``e πeÉ©àdGh ¢VôŸG ôªà°ùj É``e É``Ñ`dÉ``Zh ,z¿É``eC’É``H Qƒ©°T hCG ¬«LƒJ ¿hO Ö``dÉ``¨`dG º¡«WÉ©J ô£N ó``jõ``j º``K ø``eh ,º¡JÉ«M ∫Gƒ``W OGô`` `aC’G A’Dƒ` `g ™``e .äGQóîª∏d øe áeƒc ≈∏Y äGQhPÉ≤dG ¢†©H AÉ≤dEG ∂dP ¬Ñ°ûj{ :¢ùcƒg ôcPh πNGódG øµd ,…OÉY ÒZ ôeCG …CG ájDhQ øµÁ ’ êQÉÿG øªa ,áeɪ≤dG Üôë∏d ᪫dCG äÉjôcP ¬ægP ‘ πªëj ¢†jôe ¤EG GÒ°ûe ,zøØ©àj ó©H ≈àM í£°ùdG ≈∏Y ƒØ£Jh ,¬JÉ«M ∫GƒW ¬eRÓJ á«fÉãdG á«ŸÉ©dG

≈∏Y A»``°`ù`dG ô`` `KC’G äGP ,á``eOÉ``°` ü` dG ÜQÉ``é` à` dG ∑Î``J É``e É``Ñ`dÉ``Z .∫ÉØWC’G iód á«KQÉc GQÉKBG ,Ú¨dÉÑdG äÉeó°üdG á÷É©e õ``cGô``e ó``MCG ø``e ,¢ùcƒg ¢ûjQójôa ∫ƒ``≤`j º¡jód πµ°ûàJ ⁄ Ú¨dÉÑdG ¢ùµY ≈∏Y{ ∫ÉØWC’G ¿EG ,É«fÉŸCG ‘ á«°ùØædG .z᫪«b á«æH ºFGôLh äGAGó`` à` `Y’G ¿CG ¿ƒ``¨`dÉ``Ñ`dG º``∏`©`j ,∫É``ã` ŸG π«Ñ°S ≈``∏` Yh ,áÄ«°S áHôéàH πØ£dG ôÁ ÉeóæY ¬fCG ó«H ,áÄ«°S QƒeCG »g ÜÉ°üàZ’G ï°SÎJ ºK øeh .É¡fCÉ°ûH çóëàdG hCG áHôéàdG ∂∏J ∞«æ°üJ ¬æµÁ ’ CGƒ°SCG ‘ IÉ«◊G ióe É¡H GôKCÉàe π¶jh ,πØ£dG IôcGP ‘ áeó°üdG ∂∏J .ä’É◊G ÜÉ°üŸG ¢üî°ûdG ¿EG å«M ,zìôL{ áª∏µH á£ÑJôe záeó°U{ áª∏ch .IÉ«◊G ióe »°ùØf ìôéH ÉHÉ°üe π¶j áeó°üdÉH ‘ È``jCG-õ``æ` jBG ¬``æ`«`HGR á«°ùØædG áÑ«Ñ£dG á``Ñ`ZQ ø``e É``bÓ``£`fGh âeÉb ,áeOÉ°üdG ÜQÉéàdG √òg πãà ø°ùdG Qɨ°U Qhôe ¿hO ádƒ∏«◊G ,ádÉg áæjóe ‘ á«°ùØædG äÉeó°üdG êÓ©d ´hô°ûe ¢ù«°SCÉàH ÉgDhÓeRh .É«fÉŸCG ‘ ¬Yƒf øe ∫hC’G ó©j …òdGh ÚH ºgQɪYCG ìhGÎ``J ¢UÉî°TCG á÷É©e iôL ,´hô°ûŸG Gòg ‘h hCG AGóàY’G hCG ÜÉ°üàZ’G hCG Üô°†∏d Gƒ°Vô©J ,ÉeÉY 26h ΩGƒYCG áKÓK .´hôe çOÉM ájDhQ hCG áãL ≈∏Y Qƒã©dG πãe áeOÉ°U ÜQÉéàH Ghôe ,Ú°ü°üîàe AÉ``Ñ` WC’ á©jô°S IQÉ`` jR ó``«`YGƒ``e ´hô``°` û` ŸG ô``aƒ``jh ¿ƒ∏ª©jh ,¢SQGóª∏d äGQÉ``jR hCG á«dõæe äGQÉ``jõ``H AÉ``Ñ`WC’G ¬«a Ωƒ≤jh ´hô°ûŸG Gòg ≥≤M óbh .á«eƒµ◊G äÉÄ«¡dGh ∫ÉØWC’G »«FÉ°üNCG ™e .≈°VôŸG á÷É©e ‘ ÉMÉ‚ π©ØdÉH .z»°ùØf Ö«ÑW IQÉ``jR óYƒe QɶàfG ∫ƒ£j Ée IOÉ``Y{ :ÈjG âdÉb ,Ö«Ñ£dG øe IQÉ°ûà°SG ∫hCG ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d ÉeÉY ô``eC’G ¥ô¨à°ùj ó≤a ÚHÉ°üŸG ÜÉ``Ñ`°`û`dGh ∫É``Ø` WCÓ` d áÑ°ùædÉH á``jÉ``¨`∏`d Ö«°üY ô`` eCG ƒ``gh …òdG ´hô°ûŸG Gòg ‘ êÓ©∏d ¿ƒ©°†îj øjòdG á«°ùØædG äÉeó°üdÉH .É«fÉŸCG ‘ ΩÉ©dG »ë°üdG ÚeCÉàdG Ωɶf ¬ªYój √QɶàfG AÉæKCG ¢†jôŸG iód á«°ùØædG áeó°üdG ÒKCÉJ ≥ª©àj ÉÃQh .¬LÓY áHƒ©°U øe ójõj ɇ Ö«Ñ£dG IQÉjR óYƒŸ êÓY øe ÒãµH Ö©°UCG ø°ùdG Qɨ°U êÓY ¿EÉa ,∫GƒMC’G ™«ªL ‘h .GÒ¨°U ¢†jôŸG ø°S ¿Éc ɪ∏c Gó«≤©J êÓ©dG OGOõ``j å«M ,Ú¨dÉÑdG å«M ,πØ£dG iód áHQóŸG ÒZ ᫪«≤dG á«æÑdÉH ôeC’G ∂dP §ÑJôjh π≤©àH çGóMC’G º¡a hCG á≤HÉ°S ÜQÉŒ ¤EG ´ƒLôdG ∫ÉØWCÓd øµÁ ’ .¿GõJGh »àdG ∂∏J É¡LÓY Ö©°üj »àdG á«°ùØædG äÉeó°üdG Ì``cCG ó©Jh hCG º∏©ŸG πãe ,¬H ¥ƒKƒe ¢üî°T ™e ¢†jôŸG ábÓY QÉ``WEG ‘ çó–

ïÑ£ŸG õ«¡Œ ∫ƒ°UCG

.É¡H ájÉæ©dG ,áØ∏µe É``¡`fCG ºZôa ,á«°SÉëædG ÊGhCÓ` d áÑ°ùædÉHh ÜÉ°ùàcG ≈∏Y É¡JQób ÖÑ°ùH ´Gƒ`` fC’G π°†aCG ø``e É¡æµd πµ«ædÉH IOÉY »∏£Jh .É¡dÉ°üjEG Iƒbh ÈcCG πµ°ûH IQGô◊G äÉfƒµe ™e ¢SÉëædG πYÉØJ ™æŸ CGó°ü∏d OÉ°†ŸG ¿ó©ŸGh ÊGhC’G É``eCG ,¿É©ª∏dGh ácɪ°ùdG É¡«a π°†Øjh , ΩÉ©£dG áÑ°ùൟG IQGô◊G ≈∏Y ßaÉ– É¡fEÉa ájQÉîØdG hCG á«aõÿG ’EG IQGôë∏d ó«L π°Uƒe ÒZ É¡fCG ™eh ,á∏jƒW äGÎØd ≥≤°ûàj É¡ª¶©ªa ,É¡eGóîà°SG óæY √ÉÑàf’G Öéj ¬``fCG IQGô◊G ádÉM ‘ hCG ó``bƒ``ŸG ø``e Iô°TÉÑŸG IQGô`` ◊G π©ØH ¢ü«ªëà∏d É¡eGóîà°SG ≈∏Y QÉ°üàb’ÉH í°üæjh .á«dÉ©dG .∞«ØÿG ïÑ£dG hCG ádƒ≤°üŸG ¿OÉ©ŸG øe áYƒæ°üŸG ÊGhC’G kÉ°†jCG ∑Éæg πªëàdG á``jƒ``b ,ô``¡` ¶` ŸG á``æ`°`ù`M ≈`` gh ,É``æ`«`ŸÉ``H á``«`∏`£`ŸGh ™°VƒJh ,óbƒŸG ¥ƒa É¡eGóîà°SG øµÁ ádóà©e ÉgQÉ©°SCGh ádƒ¡°ùd ∞£∏H É¡©e πeÉ©àdG Öéj É¡dɪ÷ ádhÉ£dG ≈∏Y .É¡°TóN ∂«eGÒ°ùdG ÊGhCGh á`` «` LÉ`` Lõ`` dG ÊGhC’G É`` ` eCG â°ù«d É¡fCG ’EG ,É¡H ájÉæ©dG ádƒ¡°S ºZôa Ú∏°SQƒÑdGh k `°`Uƒ``e äÉæ驪∏d π``°`†`aC’G É¡æµdh ,IQGô``ë` ∏` d kGó``«` L Ó ádÉM øe ¬eGóîà°SG øµÁ ∂«eGÒ°ùdG ¿CÉH kɪ∏Y ,õÑÿGh .ÒKCÉJ ¿hO Iô°TÉÑe ¿ôØdG ¤EG óªéàdG ájò¨à∏d »Hô©dG õcôŸG

!»æH Éj ∂H Qƒîa ÉfCG

¬YÉ°ùJG ‘ â°ù«d ïÑ£ŸG ᪫b πc äGó«°ùdG ≈gÉÑàJ .â«H á``HQ πc …ó``d á°UÉN ᪫b ïÑ£ª∏d ᪫b ¿CG ø¶j ø¡°†©H ¿EG ≈àM ,äGhOCG øe ¬jƒàëj É``eh É¡îѣà .äGhOC’ÉH ¬eÉMORGh ¬àeÉî°Vh ¬YÉ°ùJG ‘ øªµJ ïÑ£ŸG äGhOC’G :É¡dhCG ΩÉ°ùbCG çÓK ¤EG ïÑ£ŸG äGhOCG ∞«æ°üJ øµÁh Iƒ¡≤dG OGó``YEG RÉ¡L πãe É¡fhóH ïÑ£dG øµÁ ’ »àdG ájQhô°†dG .íFGô°ûdG øe kGÒÑc kGOó``Y ÖYƒà°ùj …òdG õÑÿG ôªfih •Ó``ÿGh áæë£eh ô``FÉ``°`ü`©`dG OGó`` ` YEG RÉ``¡` L π``ª`°`û`à`a Ió``«` Ø` ŸG äGhOC’G É`` `eCG ,Úcɵ°ùdG òMÉ°Th á«FÉHô¡µdG IÓ≤ŸGh ,…ƒfÉãdG •Ó``ÿGh Iƒ¡≤dG ∑Éægh .áææ°ùŸG õÑÿG ájGƒ°Th A»£ÑdG ïÑ£dG Qó``bh ,∞jhhôµ«ŸGh Ö∏©dG ìÉàØe ,¿ƒgódG OôW IÓ≤e ,IRÉÑÿG πãe á«dɪµdG äGhOC’G äÉWÓNh ôFÉ°ü©dG ΩGóîà°SG Iõ¡LCGh Iƒ¡≤dG OGóYEG Iõ¡LCG ,»FÉHô¡µdG Qhó≤dG ¿CG º¡°†©H »°ùæj óbh .õÑÿG ¢ü«ª– ¿ôah ájƒfÉãdG ΩÉ©£dG â∏ª©à°SG GPEG áÑbÉ©àe ∫É``«`LC’ ôªà°ùJ ¿CG øµÁ ïÑ£ŸG ‘ ‹É``≤`ŸGh ó°ùcDƒŸG Ωƒ«æŸC’G øe áYƒæ°üŸG á«YhC’G ΩGóîà°SG π°†Øjh ,ó«L πµ°ûH á«YhCG ¿ƒµJ ¿CGh ᪩WC’G ™e πYÉØàdG ™æŸ ádRÉY á≤Ñ£H Iƒ°ùµŸGh õÑÿGh ïÑ£dG É¡JÉeGóîà°SG π°†aCGh ,áØ«ØNh ᵫª°S Ωƒ«æŸC’G (¢SÉëædG É¡ªgCG) á«∏£ŸG ¿OÉ©ŸG ÊGhCG ÉeCG .óbƒŸG ≈∏Y CGó°üdG Ωó``Y ÖÑ°ùH á≤FÉa ¢üFÉ°üîH RÉàªàa ájhÉ°ùàŸG IQGô`` ◊G ÜÉ°ùàcG áYô°Sh ádƒ¡°Sh πªëàdG Iƒ``bh

ôª©dG øe ≠dÉÑdG ¬æHGh ΩÉeE’G ¿Éc ,IÓ°üdG ó©Hh ,ᩪL Ωƒj πc ‘ ¤EG ≥jô£dG{ ¿Gƒæ©H Ò¨°U Ö«àc ™jRƒàd ¿ÉLôîj áæ°S Iô°ûY ióMEG ióMEÉH áæWÉ≤dG º¡Jó∏H ‘ á«eÓ°SE’G äÉYƒÑ£ŸG øe ÉgÒZh záæ÷G .ΩGOΰùeCG »MGƒ°V ΩÉeE’G ∫õæj ¿CG âbƒdG ¿É``M ,ᩪ÷G ��¡X ó©H ΩÉ``jC’G ó``MCG ‘h ,êQÉÿG ‘ GóL GOQÉH ƒ÷G ¿Éch ,äÉÑ«àµdG ™jRƒàd ´QGƒ°ûdG ¤EG ¬æHGh .QÉ£eC’G ∫ƒ£g øY Ó°†a ô©°ûj ’ ≈àM ¢ùHÓŸG øe GÒãc ióJQGh ,¬JOÉ©c »Ñ°üdG ¢ùª– ,zó©à°ùe ÉfCG ,»HCG Éj Éæ°ùM{ :∫Ébh ,OÈdÉH øµd ,ƒ``÷G IOhÈ``d Iô``ŸG √ò``g êhô``ÿG øY ¬«æãj ¿CG √ó``dGh OGQCGh .ô°UCG ódƒdG »c äÉÑ«àµdG ¢†©H √É£YCGh ,ÉæH É«g :∫Éb ºK á¶ë∏d √ódGh OOôJ .É¡YRƒj ÚàYÉ°S ó©H äÉÑ«àµdG ´Rh ≈àM ÜÉH ¤EG ÜÉH øe OOÎj »Ñ°üdG πX óMCG øY åëÑj πXh Ö«àc ôNBG ¬©e ≈≤ÑJ øµdh ,ô£ŸG â– »°ûŸG øe .ÉeÉ“ á«dÉN ´QGƒ°ûdG âfÉc øµdh ,¬d ¬«£©j »µd ´QÉ°ûdG ‘ IQÉŸG ¬∏HÉ≤j ∫õæe ∫hCG ¤EG Ögòj »µd πHÉ≤ŸG ∞«°UôdG ¤EG QGóà°SG ºK .Ö«àµdG º¡«£©j ≈àM .Ö«éj óMCG ’ øµdh ,ÜÉÑdG ¢SôL ¥Oh OGQCGh ,Ö«éj óMCG ’ ∫GR ’ øµdh ,GQGôµJh GQGôe ¢Sô÷G ¥ój πX .¬©æÁ Ée ÉÄ«°T øµdh ,πMôj ¿CG ÜÉÑdG ≈∏Y ¥ô£j òNCGh ¢Sô÷G ¥Oh ÜÉÑdG ¤EG âØàdG ,iôNCG Iôe πXh ,âbƒdG Gòg πc ô¶àæj ¬∏©L …òdG Ée º∏©j ’ ƒgh ,√ƒ≤H ¬à°†Ñ≤H .A§ÑH ÜÉÑdG íàa IôŸG √ògh ÜÉÑdG ≈∏Y ¥ô£j ¿õ◊G äÉeÓY É¡«∏Y hóÑjh ,RƒéY ICGôeG ÜÉÑdG óæY ∞≤J âfÉch !?z»æH Éj ∂d π©aCG ¿CG ™«£à°SCG GPÉe{ :¬d âdÉ≤a ,ójó°ûdG Úà≤dCÉàe Ú``æ`«`©`H É``¡`d ô``¶`æ`j ƒ`` gh Ò``¨`°`ü`dG »``Ñ`°`ü`dG É``¡`d ∫É`` b âæc ¿EG ∞°SBG ÉfCG ,»Jó«°S{ :⁄É©dG É¡d äAÉ°VCG áeÉ°ùàHG ¬¡Lh ≈∏Yh ,∂H »æà©jh ∂Ñëj ˆG ¿EG p∂d ∫ƒ``bCG ¿CG ó``jQCG §≤a øµdh ,∂àéYRCG øY A»°T πc ∑Èîj ±ƒ°S …òdGh »©e Ö«àc ôNBG ∂«£YC G p∂d âÄLh p .z¬fGƒ°VQ ≥«≤– á«Ø«ch ,≥∏ÿG øe »≤«≤◊G ¢Vô¨dGh ,ˆG !z»æH Éj ∂d Gôµ°T{ :¬d âdÉ≤a ±Gô°üf’G OGQCGh Ö«àµdG ÉgÉ£YCGh ,Iô°VÉfi ≈£©j ΩÉeE’G ¿Éch ,ᩪL IÓ°U ó©H ΩOÉ≤dG ´ƒÑ°SC’G ‘ k Aɪ°ùdG âfÉch GóL GOQÉH ƒ÷G ¿Éc »°VÉŸG ᩪ÷G Ωƒjh .⁄É©dG Gòg Éæg ¤EG päBG ⁄h ,»æaô©j ™ª÷G Gòg ‘ óMCG ’{ :∫ƒ≤J É¡Jƒ°U ™ª°ùoj ¿CG ójôj hCG ∫GDƒ°S ¢üî°T …CG iód πg{ :∫CÉ°Sh É¡æe ≈¡àfG ÉeóæYh .z?ÉÄ«°T ∫ƒ≤j ;IÉ«◊G √òg ‘ πeCG iód ≥n Ñj ⁄ »æfC’ ôëàfCG ¿CG äQôb óbh ,ô£“ ¿ƒcCG ¿CG ôµaCG ⁄h áª∏°ùe ø``cCG ⁄ á«°VÉŸG ᩪ÷G πÑbh ,πÑb øe ºK ,»à«H ‘ ájƒ∏©dG áaô¨dG ¤EG äó©°Uh É«°Sôch ÓÑM äô°†MCG Gòd ‘ ÉeÉ“ √ó«Mh »æcôJh ,á∏«∏b ô¡°TCG òæe »``LhR ‘ƒJ óbh ,∂dòc RƒéY Ió«°S âfÉc ,äGó«°ùdG ÚHh á«Ø∏ÿG ±ƒØ°üdG ‘h ,A§ÑH


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫�أبو ردينة ينفي تقريرا حول‬ ‫�إ�صابة عبا�س مب�شاكل يف القلب‬ ‫ن�ف��ى ن�ب�ي��ل �أب ��و ردي �ن��ة‪ ،‬امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م رئ�ي����س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س‪ ،‬ما جاء يف تقرير ن�شرته �صحيفة‬ ‫"القد�س العربي" �أم�س الثالثاء‪ ،‬و�أفاد ب�أن عبا�س يعاين من‬ ‫م�شاكل يف القلب‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و ردينة يف ات�صال هاتفي من م�صر ‪-‬حيث يعقد‬ ‫ال��رئ�ي����س الفل�سطيني اج�ت�م��اع��ات‪" :‬ال �صحة ل�ل�أن�ب��اء التي‬ ‫تتحدث عن مر�ض الرئي�س‪ .‬الرئي�س ب�صحة جيدة"‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤولون فل�سطينيون �آخرون مل يذكروا �أ�سماءهم‪،‬‬ ‫�إن عبا�س يعاين من �أمل يف الظهر منذ �سقوطه �أثناء زيارة �إىل‬ ‫تون�س ال�شهر املا�ضي‪ ،‬لكنهم نفوا �أي�ضا �أن يكون الرئي�س البالغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 75‬عاما م�صاب مبر�ض خطري‪ .‬ونقلت �صحيفة‬ ‫"القد�س العربي" التي ت�صدر يف لندن عن م�صادر مل تذكرها‬ ‫اليوم‪ ،‬قولها �إن عبا�س املدعوم من الغرب يعاين من م�شاكل‬ ‫يف القلب‪.‬‬

‫امل�ستوطنون يقتحمون م�شروع ًا‬ ‫لإ�سكان النقابات يف رام اهلل‬

‫اق�ت�ح�م��ت جم�م��وع��ة م��ن امل���س�ت��وط�ن�ين ال���ش�ق��ق ال�سكنية‬ ‫اجلاهزة وقيد الإن�شاء‪ ،‬يف م�شروع االحتاد العام لنقابات عمال‬ ‫فل�سطني املهنية املقام على �أرا�ضي قرية عني �سينيا‪ .‬وقامت‬ ‫ب ��إت�لاف ع��دد م��ن امل�ن���ش��آت وت�خ��ري��ب خ��زان��ات امل �ي��اه اخلا�صة‬ ‫باملنازل‪.‬‬ ‫وا�ستمرت �أع�م��ال ال�ع��رب��دة يف امل��وق��ع �أك�ث�ر م��ن �ساعتني‪،‬‬ ‫�إىل �أن و�صلت ق��وات من اجلي�ش الإ�سرائيلي وقامت ب�إخالء‬ ‫امل�ستوطنني من املكان‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س االحت��اد ح�سن �شراكة‪ ،‬يف ت�صريح �صحفي‪،‬‬ ‫�إن "هذا االع�ت��داء هو الثاين يف غ�ضون �أق��ل من �شهر‪ ،‬حيث‬ ‫�أعلن امل�ستوطنون عرب و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية عن نيتهم‬ ‫اال�ستيالء على املباين و�إقامة ب�ؤرة ا�ستيطانية فيها‪ ،‬تعبريا عن‬ ‫احتجاجهم على �إقامة مدن فل�سطينية جديدة يف حمافظة رام‬ ‫اهلل والبرية"‪.‬‬

‫ويف نابل�س يقتلعون املئات‬ ‫من �أ�شتال الزيتون‬ ‫اقتلع ع�شرات امل�ستوطنني اليهود �أم�س الثالثاء‪ ،‬املئات من‬ ‫�أ�شتال الزيتون املزروعة قرب قرية قريوت جنوب نابل�س �شمال‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ونقل م�س�ؤول ملف اال�ستيطان يف �شمال ال�ضفة غ�سان‬ ‫دغل�س‪ ،‬عن رئي�س املجل�س ال�ق��روي‪� ،‬أن ع��دداً من م�ستوطني‬ ‫الب�ؤرة اال�ستيطانية "هيوفيل" الواقعة غرب القرية اقتلعوا‬ ‫فجر اليوم ‪� 250‬شتلة زيتون‪.‬‬ ‫وذك ��ر دغ�ل����س ل��وك��ال��ة ال�صحافة الفل�سطينية "�صفا"‪،‬‬ ‫�أن حمافظة نابل�س بالتعاون م��ع الإغ��اث��ة ال��زراع�ي��ة غر�ست‬ ‫الأ�شتال قبل نحو �شهر بالقرب من القرية وتعر�ض القائمون‬ ‫ع�ل��ى زراع�ت�ه��ا وق�ت�ه��ا للر�شق ب��احل�ج��ارة واالع �ت��داء م��ن قبل‬ ‫امل�ستوطنني‪.‬‬ ‫وت�صاعدت خالل الأ�شهر الأخ�يرة اعتداءات امل�ستوطنني‬ ‫اليهود املتواجدين على �أرا�ضي ال�ضفة املحتلة‪ ،‬حيث و�صلت‬ ‫�إىل �إح��راق وتخريب املمتلكات العامة واخلا�صة‪ ،‬وعلى ر�أ�سها‬ ‫امل�ساجد ودور العبادة‪.‬‬

‫"�صحة غزة" تتلف‬ ‫مليوين قر�ص خمدر‬ ‫قامت وزارة ال�صحة الفل�سطينية يف غزة �أم�س الثالثاء‪،‬‬ ‫ب ��إت�ل�اف ق��راب��ة م�ل�ي��وين ق��ر���ص م��ن ع �ق��ار ت ��رام ��ادول الذي‬ ‫ي�ستخدمه فل�سطينيون يف ق�ط��اع غ��زة ك �م��ادة خم ��درة رغم‬ ‫�إجراءات احلكومة ملنع تهريبه �أو بيعه من دون و�صفة طبية‪.‬‬ ‫وقال وزير ال�صحة با�سم نعيم‪ ،‬يف م�ؤمتر �صحايف‪� ،‬إن وزارته‬ ‫"بالتن�سيق مع وزارة الداخلية متكنت من م�صادرة كميات‬ ‫كبرية من الأدوية املهربة ‪-‬وبخا�صة دواء ترامادول‪ -‬حيث مت‬ ‫�ضبط مليون و‪� 800‬ألف حبة" مت حرقها بعد امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وتابع‪ ،‬ب�أن "من باب امل�صلحة العامة ومواجهة جتار املوت‬ ‫واحل�صار‪ ،‬ف��إن احلكومة يف غ��زة ما�ضية يف �إجراءاتها لوقف‬ ‫كافة �أ�شكال التهريب"‪.‬‬

‫نواب طولكرم ي�ستنكرون ا�ستمرار‬ ‫اعتقال ال�شيخ طالل اجليتاوي‬ ‫ا�ستنكر النواب الإ�سالميون يف حمافظة طولكرم‪ ،‬ا�ستمرار‬ ‫جهاز املخابرات العامة‪ ،‬باعتقال ال�شيخ طالل جيتاوي‪ -‬م�شرف‬ ‫دور القر�آن الكرمي يف املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال النواب يف بيان لهم �أم�س‪" :‬ال يجوز وال ينبغي يف‬ ‫كل ال�شرائع والقوانني الأخالقية والوطنية �أن يجازى �إن�سان‬ ‫يف م�ق��ام ال�شيخ ط�لال ال��ذي ل��ه �أي ��اد بي�ضاء يف تعليم كتاب‬ ‫اهلل وحتفيظه‪ ،‬والإ� �ش��راف على م��راك��ز التجويد والتحفيظ‬ ‫يف املحافظة يف جم��ال الوعظ والإر��ش��اد واخلطابة والإمامة‬ ‫وتربية الأج �ي��ال‪� ..‬أن ي�ج��ازى باالعتقال والإه��ان��ة واحلب�س‬ ‫االنفرادي"‪.‬‬

‫«حما�س» ترف�ض الت�صريحات وتعتربها �صفعة للمفاو�ض الفل�سطيني‬

‫�أوباما مهنئا حكومة االحتالل بقيام دولتهم‪� :‬أر�ض فل�سطني‬ ‫هي الوطن التاريخي لل�شعب اليهودي‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫بدورها ا�ستنكرت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫ح �م��ا���س ت���ص��ري�ح��ات اوب ��ام ��ا‪ ،‬م �� �ش��دد ًة ع �ل��ى �أن‬ ‫�أر� ��ض فل�سطني ال�ت��اري�خ�ي��ة ه��ي �أر� ��ض لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني وكل ذرة تراب فيها ت�شهد ب�أنها �أر�ض‬ ‫عربية �إ�سالمية‪.‬‬ ‫وق��ال القيادي يف احلركة �صالح الربدويل‬ ‫يف ب�ي��ان �صحفي و��ص��ل ال�سبيل ن�سخة م�ن��ه‪ :‬ال‬ ‫ي�ستطيع �أحد ب�أي قرار كان �سيا�سيا �أو جماملة‬ ‫للع�صابات املحيطة بالبيت الأبي�ض‪� ،‬أن يعطي‬ ‫ميثاقاً لـ«�إ�سرائيل» ب ��أن ت�شطب ت��اري��خ ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني بجرة قلم‪.‬‬ ‫وت� ��� �س ��اءل ال �ب��ردوي � ��ل ع� ��ن ح �ق �ي �ق��ة ن ��واي ��ا‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية من عملية ال�سالم‬ ‫واملفاو�ضات التي تدعمها‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا‪� :‬إذا كانت كل‬ ‫الأر� ��ض ل�ـ«�إ��س��رائ�ي��ل» فعلى م��اذا يتفاو�ضون؟‪..‬‬ ‫وم��ا ه��و م�سموح لل�شعب الفل�سطيني عندئذ‪،‬‬ ‫هل امل�سموح هو تهجري ال�شعب الفل�سطيني من‬ ‫�أر��ض��ه؟ معترباً ت�صريحات الرئي�س الأمريكي‬ ‫�صفعة كبرية لي�س للمفاو�ض الفل�سطيني فقط‪،‬‬ ‫بل للمفاو�ض العربي وللمبادرة العربية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ثمة خدعة كبرية حتاك �ضد‬ ‫ال�شعب و��ض��د م��ن ي��دع��ى ان��ه مي�ث��ل ال�شعب يف‬ ‫مفاو�ضات عبثية‪ ،‬و�أك��د �أن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫�شعب ح��ي م��ؤم��ن �صاحب �إرادة �صلبة وعزمية‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬وب��دم��ه وب ��دم �أب�ن��ائ��ه وب ��دم ج ��دوده ر�سم‬ ‫اخلارطة و�صك امللكية وال ي�ستطيع �أي طارئ على‬ ‫التاريخ �أن ي�شطب هذه اخلطوط وال�صكوك‪.‬‬

‫بعث الرئي�س الأمريكي باراك اوباما االثنني‬ ‫بر�سالة تهنئة �إىل احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬مبنا�سبة‬ ‫م��ا ي�سمى ال��ذك��رى ال� �ـ‪ 26‬لقيام دول��ة �إ�سرائيل‬ ‫م�ؤكدا على متانة العالقات بني الواليات املتحدة‬ ‫و�إ�سرائيل وعلى التزام بالده ب�أمنها‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫�أر�ض فل�سطني التاريخية هي الوطن التاريخي‬ ‫لل�شعب اليهودي‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ت�ه�ن�ئ��ة �أوب� ��ام� ��ا‪ :‬ب �ع��د دق ��ائ ��ق من‬ ‫�إعالن دافيد بن غوريون عن ا�ستقالل �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫وحتقيق احللم بدولة لل�شعب اليهودي يف وطنهم‬ ‫ال �ت��اري �خ��ي‪ ،‬ك��ان��ت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة �أول دولة‬ ‫تعرتف ب�إ�سرائيل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أوباما �أن الواليات املتحدة توا�صل‬ ‫احلفاظ على عالقات متينة غري قابلة للك�سر‬ ‫مع �إ�سرائيل‪ ،‬والتي تنطوي على التزام الواليات‬ ‫املتحدة املتوا�صل ب�أمن �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫كما ق��ال �أوب��ام��ا �إن �إ�سرائيل �ستظل حليفا‬ ‫ا�سرتاتيجيا مركزيا للواليات املتحدة يف ال�شرق‬ ‫الأو��س��ط‪ ،‬و�أك��د على �أن��ه على ثقة ب��أن العالقات‬ ‫اخلا�صة م��ع �إ�سرائيل �سوف ت�ستمر وتتعزز يف‬ ‫ال�شهور وال�سنوات القادمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الواليات املتحدة �ستوا�صل بذل‬ ‫اجلهود مع �إ�سرائيل للتو�صل �إىل �سالم �شامل‬ ‫وحت �ق �ي��ق الأم� ��ن يف امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬مب��ا يف ذل ��ك حل‬ ‫الدولتني لل�شعبني‪ ،‬ومواجهة ما �أ�سماه القوى‬ ‫التي تهدد �إ�سرائيل والواليات املتحدة والعامل‪.‬‬

‫م�شعل‪ :‬رف�ضنا عر�ضا قدمه م�س�ؤولون عرب يتمثل يف‬ ‫املوافقة على �شروط �سيا�سية منها االعرتاف بـ«�إ�سرائيل»‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫رف�ض رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية (حما�س) خالد م�شعل‪ ،‬عر�ضا قال �إن‬ ‫م�س�ؤولني عربا قدموه حلركته‪ ،‬مت ّثل يف املوافقة‬ ‫على �شروط �سيا�سية‪ ،‬منها االعرتاف بـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫و�أق�سم باهلل �أن املقاومة الفل�سطينية �ستفرج عن‬ ‫جميع الأ�سرى الفل�سطينيني يف �سجون االحتالل؛‬ ‫وذلك ب�أ�سر مزيد من اجلنود ال�صهاينة‪.‬‬ ‫وك���ش��ف م���ش�ع��ل‪ ،‬يف ك�ل�م� ٍة ل��ه م���س��اء االثنني‬ ‫الثالثاء خالل فعاليات �أ�سبوع الأ�سري يف دم�شق‪،‬‬ ‫ع ��ن ع��ر���ض ت �ق��دم ب ��ه م �� �س ��ؤول��ون ع� ��رب حلركة‬ ‫"حما�س"‪ .‬وحول هذا العر�ض قال م�شعل‪" :‬ال بد‬

‫�أوباما‪ :‬نوا�صل احلفاظ على عالقات متينة غري قابلة للك�سر مع �إ�سرائيل (�أر�شيفية)‬

‫«كتائب الق�سام»‪ :‬ال تغيري يف �شروط �صفقة‬ ‫التبادل‪ ..‬واملقاومة جاهزة لأي عدوان‬

‫�أن �أعلن احلقيقة‪ ..‬قيل لنا من م�س�ؤولني عرب‪:‬‬ ‫ال م�صاحلة وال تعديل على ورقة امل�صاحلة‪� ،‬إال �إذا‬ ‫قبلتم ب�شروط �سيا�سية ت�ساوي �شروط الرباعية‪،‬‬ ‫ومفتاحها �أن نعرتف بـ (�إ�سرائيل)"‪ ،‬معر ًبا عن‬ ‫رف�ض حركته هذا العر�ض‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويف ال�سياق ذاته تابع قائال‪�" :‬أقول للأمريكان‬ ‫وال���ص�ه��اي�ن��ة وم��ن يتبنى ��ش��روط�ه��م‪ :‬ل��ن نخ�ضع‬ ‫ل�شروطكم‪ ،‬ولن ندفع ثم ًنا �سيا�س ًّيا مهما طال علينا‬ ‫احل�صار ومهما ازدادت علينا العقوبات‪ ..‬اهلل معنا‬ ‫�سين�صرنا‪ ،‬وعما قريب �سيتحطم احل�صار عن غزة‪،‬‬ ‫و�سيخرج االحتالل من ال�ضفة‪ ،‬و�سي�سقط املزيفون‬ ‫من القيادات التي �صنعها االحتالل وفر�ضها على‬ ‫�شعبنا"‪.‬‬

‫�أك��دت كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام اجلناح‬ ‫الع�سكري حل��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة (حما�س)‪،‬‬ ‫ثباتها على موقفها فيما يتعلق ب�شروط �إمتام �صفقة‬ ‫التبادل‪ ،‬م�شددة على �أنها ال تبايل بت�صريحات رئي�س‬ ‫الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو التي طالب فيها‬ ‫"حما�س" ب�إطالق اجلندي الأ�سري ل��دى املقاومة‬ ‫جلعاد �شاليط‪.‬‬ ‫وقال �أبو عبيدة‪ ،‬الناطق با�سم "كتائب الق�سام"‪:‬‬ ‫"ال نتعامل مع �أي ت�صريح �صهيوين هنا وهناك‪..‬‬ ‫ول��دي�ن��ا ق�ضية واح ��دة‪ ،‬ه��ي �أن تتم �صفقة التبادل‬ ‫ب�شروطنا التي عر�ضناها يف البداية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬أم ����س الثالثاء‪:‬‬

‫"لدينا �سيا�سة ثابتة يف هذا املو�ضوع‪� ،‬سواء بقدوم‬ ‫الو�سيط الأملاين �أو بعدم قدومه"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه "ال‬ ‫جمال لذكر �أي �أمر يف هذا املجال"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص ا��س�ت�ع��دادات "الق�سام" واملقاومة‬ ‫للت�صدي لأي عدوان ع�سكري �إ�سرائيلي جديد‪ ،‬قال‬ ‫�أبو عبيدة‪�" :‬إن الق�سام على جاهزية تامة ملواجهة �أي‬ ‫ع��دوان جديد قد ي�شن على قطاع غزة مهما كان"‪،‬‬ ‫الفتاً �إىل �أن "التهديدات ال�صهيونية املتوا�صلة لن‬ ‫تربك املقاومة‪ ،‬بل هي تدل على حالة التخبط التي‬ ‫ت�سود الكيان"‪ .‬وفيما يتعلق بق�ضية الأ��س��رى‪� ،‬أكد‬ ‫�أن "هذه الق�ضية على ر�أ���س �أولوياتنا ومعلوم منذ‬ ‫�أن انطلقت الكتائب‪ ،‬وعرب تاريخها �أنها كانت تهتم‬ ‫بهذه الق�ضية‪ ،‬و�أثبتت ذل��ك م��ن خ�لال حماوالتها‬ ‫�أ�سر ع�شرات اجلنود ال�صهاينة"‪.‬‬

‫عا�صمة �إ�سرائيل الأبدية املوحدة"‪ ،‬على حد زعمه‪.‬‬ ‫وق��ال يف كلمة �أم��ام دبلوما�سيني يف حفل ا�ستقبال‬ ‫مبنا�سبة ال��ذك��رى ال�ث��ان�ي��ة وال���س�ت�ين مل��ا ي��زع��م �أنه‬ ‫"قيام دولة �إ�سرائيل"‪� ،‬إن "�أية حماولة لفر�ض حل‬ ‫على الطرفني دون �إر�ساء �أ�سا�س من الثقة املتبادلة‬ ‫لن ي�ؤدي �إال �إىل تعميق النزاع"‪.‬‬

‫وق��ال الوزير اليميني يف احلفل ال��ذي �أقيم يف‬ ‫مقر الرئا�سة يف القد�س �إنه "ال ميكن فر�ض ال�سالم‬ ‫ولكن يجب بنا�ؤه"‪ .‬وا�ستعاد ليربمان كلمات رئي�س‬ ‫الوزراء الإ�سرائيلي ال�سابق مناحيم بيغن الذي قال‬ ‫قبل ‪ 30‬عاما "�إن املدينة �شمالها وجنوبها‪� ،‬شرقها‬ ‫وغ��رب�ه��ا ه��ي بكاملها حت��ت ال���س�ي��ادة الإ�سرائيلية‬

‫وه��ي عا�صمتنا الأب��دي��ة‪ ،‬وال ميكن تق�سيمها ولن‬ ‫تق�سم مرة �أخ��رى �أب��دا‪� ،‬سواء ب�شكل مبا�شر �أو غري‬ ‫مبا�شر"‪ .‬و�أ�ضاف ليربمان‪" :‬اليوم �أقف �أمامكم يف‬ ‫القد�س وزيرا للخارجية لأعيد الت�أكيد على كلمات‬ ‫رئي�س الوزراء الراحل بيغن‪� ،‬أن القد�س هي عا�صمتنا‬ ‫الأبدية املوحدة"‪.‬‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬

‫ليربمان‪ :‬ال�ضغط اخلارجي �سيزيد من حدة النزاع‬ ‫والقد�س عا�صمة �إ�سرائيل الأبدية‬

‫القد�س املحتلة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح ��ذر وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة الإ� �س��رائ �ي �ل��ي �أفيغدور‬ ‫ل �ي�ب�رم ��ان �أم� �� ��س ال� �ث�ل�اث ��اء‪ ،‬م ��ن �أن م ��ا �سماها‬ ‫"ال�ضغوط اخلارجية" �ستزيد من حدة النزاع يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬م�ؤكدا �أن القد�س املحتلة "�ستبقى‬

‫«هي رديف ب�سيط لكافة �أ�شكال املقاومة التي �أه ّمها امل�س ّلحة»‬

‫املقـاومة ال�شعبيـة يف غـزة‪ ..‬هل تكفي وحدهـا ملـواجهة االحتالل؟‬ ‫غـزة‪ -‬عال عطا اهلل‬ ‫يـرفعون العـلم الفل�سطيني عالياً مُرددين‬ ‫�صيحات الغ�ضب والتنديد‪ ..‬وبخطـواتٍ �سريـعة‬ ‫يتجهـون �إىل ال�شريط احلدودي لالحتجاج على‬ ‫"احلزام الأمني" على طـول حدود قطـاع غزة‪.‬‬ ‫هذا امل�شهد الأ�سبوعي الذي تنظمه احلملة‬ ‫ال�شعبية ملقاومة احلزام الأمني مب�شاركة الع�شرات‬ ‫من املتظاهرين الفل�سطينيني والأج��ان��ب‪ ،‬دفـع‬ ‫"ال�سبيل" لل�س�ؤال ع��ن ج��دوى ه��ذه املقاومة‬ ‫يف ظل ما ميار�سه االحتالل من انتهاكاتٍ على‬ ‫الأر���ض و�أم��ام التهديدات التي ال تنقطع ب�شن‬ ‫عدوانٍ �شامل على القطاع‪..‬‬ ‫وعن كيفية خـروج فكرة املقاومة ال�شعبية يف‬ ‫غزة �إىل النور‪ ،‬قال حممود الزق‪ ،‬من�سق احلملة‬ ‫ال�شعبية ملقاومة احلزام الأمني‪� ،‬إن "هذا ال�شكل‬ ‫من الن�ضال جاء بعد �أن ح ّرمت �إ�سرائيل ‪-‬وخا�صة‬ ‫بعد احلرب الإ�سرائيلية على غزة‪ -‬املزارعني من‬ ‫االق�تراب من املناطق احلدودية مل�سافة ‪� 300‬إىل‬ ‫‪ 500‬م�تر وه��و الأم��ر ال��ذي ح�ـ� ّول �أرا�ضيهم �إىل‬ ‫�صحراء وحرمـهم من م�صدر رزقـهم"‪.‬‬ ‫و�أكد الزق �أن املقاومة ال�شعبية ال تعني �إلغاء‬ ‫املقاومة املُ�سـ ّلحة و�إمن��ا هي مُكمل لكافة �أ�شكال‬ ‫املقاومة الأخرى التي نواجه بها االحتالل‪.‬‬ ‫وم ��ن �أه � ��م م ��ا يمُ �ي �ـ��ز ه ��ذه ال �ف �ع��ال �ي��ات هو‬ ‫م �� �ش��ارك��ة الأج� ��ان� ��ب ب�ح���س��ب ال� � ��زق‪ ،‬و�أ�� �ض ��اف‪:‬‬ ‫"املقاومة ال�شعبية جتلب ت�أييد القوى الدولية؛‬ ‫فاملت�ضامنون الأجانب ُي�سارعون لالن�ضمام �إىل‬ ‫هذه الفعاليات و�إىل املُطالبة بحق املزارعني يف‬ ‫�أرا�ضيهم"‪.‬‬

‫حمللون‪:‬املقاومة ال�شعبية هي رديف ب�سيط �إىل جانب كافة �أ�شكال املقاومة (�صفا)‬

‫و�أ��ش��ار �إىل �أن هناك جهات دول�ي��ة و�أجنبية‬ ‫تدعم هذه الفعاليات ال�س ّلمية وت�شارك فيها‪ ،‬مثل‬ ‫ح��رك��ة الت�ضامن ال��دول�ي��ة وم�ؤ�س�سات حقوقية‬ ‫وجلان زراعية و�إغاثية‪.‬‬ ‫وي ��رف ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف امل �� �س�ي�رات الأع�ل��ام‬ ‫الفل�سطينية على ال�سلك ال�شائك ال��ذي يف�صل‬ ‫احل��دود مع "�إ�سرائيل" والف�ت��ات تطالب برفع‬ ‫احل�صار والتنديد بالإجراءات الإ�سرائيلية التي‬ ‫ت�ستهدف امل��زارع�ين الفل�سطينيني وت� ��ؤدي �إىل‬ ‫حرمانهم من العمل يف �أرا�ضيهم الزراعية‪.‬‬ ‫وي �ت �ط��ور الأم� ��ر يف ك�ث�ير م��ن الأح �ي ��ان �إىل‬ ‫�إلقاء احلجارة باجتاه القوات الإ�سرائيلية التي‬ ‫تحُ اول قمع امل�سريات ب�إطالق الر�صا�ص الكثيف‬

‫باجتاهها‪.‬‬ ‫ويف ق� ��راءة مل ��دى ف�ع��ال�ي�ـ��ة ه ��ذا ال���ش�ك��ل من‬ ‫�أ�شكال املقاومة‪ ،‬ق��ال املُحلل والكاتب ال�سيا�سي‬ ‫ه��اين امل�صري‪ ،‬يف حديثه لـ"ال�سبيل" �إن��ه يرى‬ ‫�أن "املقاومة ال�شعبية يف غ��زة يف ه��ذا الوقت‬ ‫بالتحديد هي من اخليارات اجليدة"‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"مطلوب من غزة الآن �أن تخرب كل العامل عما‬ ‫ميار�سه االحتالل من انتهاكات وما يفر�ضه من‬ ‫ح�صار‪ ..‬اليوم‪ ،‬املقاومة امل�سلحة يف القطاع وعدم‬ ‫و� �ض��وح ال��ر�ؤي��ة ق��د ي�ج��ران��ا �إىل ح��رب وع ��دوان‬ ‫ج��دي��د رمب ��ا ك ��ان �أ� �ش��ر���س م��ن ال���س��اب��ق ب�إعطاء‬ ‫االحتالل الذريعة لذلك‪ ..‬فلم ال تكون املقاومة‬ ‫و�سيلة تخ�ضع للم�صلحة الوطنية واملرجعية‬

‫الواحدة؟"‪.‬‬ ‫و�شدّد امل�صري على �أن ح�ساب الربح واخل�سارة‬ ‫ه��و م��ا يحكم يف حتديد م�سار امل�ق��اوم��ة‪ ،‬وتابع‪:‬‬ ‫"املقاومة ال�شعبية الآن تجُ ��دي‪ ..‬وق��د تكون‬ ‫الأ�سلوب الأكرث جناحاً‪ ،‬لكن اللجوء �إىل املقاومة‬ ‫ال�شعبية ال�سلمية ال يعني ب�أي حال من الأحوال‬ ‫�إلقاء ال�سالح �أر�ضا"‪.‬‬ ‫ومن جانبه رف�ض املحلل ال�سيا�سي والكاتب‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي م���ص�ط�ف��ى ال� ��� �ص ��واف‪ ،‬االعتماد‬ ‫على املقاومة ال�شعبية ك�شكل وحيد من �أ�شكال‬ ‫امل �ق��اوم��ة � �س��واء يف غ ��زة �أو يف ال���ض�ف��ة‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على �أنّ "االحتالل ال يعرف �سوى لغة املقاومة‬ ‫املُ�س ّلحة و�أن املقاومة ال�شعبية ال تجُ دي مع �سارق‬ ‫الأر�ض"‪ .‬ور�أى ال�صواف �أن "خطورة هذا النوع‬ ‫من املقاومة يكمن يف �أن �أطرافاً فل�سطينية تريد‬ ‫�أن ت �ك��ون ه��ذه ال��و��س�ي�ل��ة ه��ي ال��وح �ي��دة ملقاومة‬ ‫املحتل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬الق�ضية الفل�سطينية بحاجة‬ ‫�إىل كل �أ�شكال املقاومة‪ ،‬واقت�صار املقاومة على‬ ‫املقاومة ال�سلمية هو عمل م�شبوه من قبل الذين‬ ‫يريدون �إلغاء حق ال�شعب الفل�سطيني‪ ..‬فحقه يف‬ ‫املقاومة امل�سلحة لالحتالل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال���ص��واف ح��دي�ث��ه ق��ائ� ً‬ ‫لا‪" :‬املقاومة‬ ‫ال�شعبية هي رديف ب�سيط �إىل جانب كافة �أ�شكال‬ ‫امل�ق��اوم��ة‪ ،‬وال�ت��ي منها امل�سلح والإع�ل�ام والكلمة‬ ‫والتظاهرة والفعالية وغ�ير ذل��ك من الأ�شكال‪،‬‬ ‫التي يجب �أن تفعل حتى تكون عوامل م�ساعدة‬ ‫للعامل الأ�سا�سي‪ ..‬وهو املقاومة امل�سلحة‪ ،‬لأنها‬ ‫ال �ق��ان��ون ال� ��ذي ت�ع��ام�ل��ت ب��ه ك��ل ال �ب �ل��دان التي‬ ‫تعر�ضت لالحتالل"‪.‬‬


‫�إعالنـــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫�إعالن بيع رابع باملزاد العلني �صادر عن دائرة تنفيذ املزار اجلنوبي‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫لقد تقرر يف الق�ضية التنفيذية رقم ‪ 2010/2‬تنفيذ املزار اجلنوبي واملتكونة بني املحكوم له يا�سني عقلة الروا�شدة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/1014 :‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪-1 :‬ثامر فطني يو�سف‬ ‫ع�ساف ‪�-2‬شركة الوثبة للإ�سكان ‪.‬‬ ‫وعنوانه‪ :‬ال�شمي�ساين‪�/‬شارع احلارث بن عمري‪/‬خلف‬ ‫معر�ض ال�صقر لل�سيارات‪/‬مقابل ح�ضانة با�سنجر‪/‬‬ ‫عمارة رقم ‪/ 11‬الطابق الأر�ضي‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪.2009/8398 :‬‬ ‫تاريخه‪ 2009/10/13 :‬م ‪.‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‪.‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 4002.250 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممود �أحمد عبد احلميد‬ ‫الدمي�سي مالك م�ؤ�س�سة ال�سيكاوي ملواد البناء‬ ‫وكيلة املحامي‪ :‬ن�ضال عبد الفتاح نوفل‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/1016 :‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪� :‬شيحة ف��وزي ريحان‪-‬‬ ‫م�صري اجلن�سية‬ ‫وعنوانه‪� :‬سقف ال�سيل‪-‬حمالت ال�سالل لبيع الأجهزة‬ ‫الكهربائية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪.2009/4719 :‬‬ ‫تاريخه‪ 2009/5/20 :‬م ‪.‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‪.‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 840 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬خالد عبد اهلل عبد حممود‬ ‫م�صلح وكيلة املحامي‪ :‬ن�ضال عبد الفتاح نوفل‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/160 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬علي حممد علي العطون‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2008/196 :‬‬ ‫تاريخه ‪2008/6/29‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح حقوق معان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 2492 :‬دي �ن��ار وال��ر��س��وم‬ ‫وامل�صاريف والأتعاب والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بنك‬ ‫الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫التاريخ ‪2010/4/20‬‬ ‫وكيلة املحامي خالد مكاوي واملحكوم علية علي �أحمد مو�سى الطراونة ‪.‬‬ ‫يعلن للعموم بيع قطعة الأر�ض رقم‪ 35‬حو�ض رقم‪ 9‬من �أرا�ضي م�شراقا املزار اجلنوبي والعائدة ملكيتها للمحكوم علية‬ ‫علي �أحمد مو�سى الطراونة باملزاد العلني لقاء دين الدائن املذكور �أعاله والبالغ ‪� 10000‬آلآف و�أو�صافها �أن قطعة‬ ‫الأر�ض‪�-1 :‬أن قطعة الأر�ض تقع يف اجلهة الغربية من بلدة م�ؤتة وحماذية لل�شارع الرئي�سي الوا�صل من م�ؤتة �إىل عي‬ ‫والعراق ويف اجلهة اجلنوبي من هذا ال�شارع وتنظيمها زراعي وتربتها حمراء �صاحلة للبناء والزراعة وجزء من القطعة‬ ‫مزروع بال�شعري وهي خمدومة باملاء والكهرباء والهاتف وخالية من �أية �أبنية �أو �إن�شاءات وهي مملوكة على ال�شيوع و�إن‬ ‫قيمة ح�ص�ص املحكوم علية ‪ 735‬ح�صة من �أ�صل ‪ 11760‬ح�صة وقد قدر اخلرباء قيمة املرت املربع من القطعة ‪8‬دنانري‬ ‫على ال�شيوع وعلية ف�إن قيمة ح�ص�ص املحكوم علية علي �أحمد مو�سى الطراونة هي ‪1283.0‬م‪8*2‬دنانري=‪10264.00‬‬ ‫دينار‪ .‬فعلى من يود الدخول يف املزاد العلني احل�ضور �إىل دائرة املزار اجلنوبي خالل خم�سة ع�شر يوما من اليوم الذي‬ ‫يلي الن�شر بال�صحيفة املحلية م�صطحبا معة عربونا بواقع ‪ %10‬من القيمة املقدرة علما ب�أن ر�سوم الداللة والن�شر‬ ‫والطوابع تعود على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ املزار اجلنوبي‬ ‫ا�سامة املحادين‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية معان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/109 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليهما ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬غ�سان احمد عي�سى امل�صاحلة‬ ‫‪ -2‬عامر ح�سن رجا دروي�ش‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهوال مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2008/482 :‬‬ ‫تاريخه ‪2009/1/18‬‬ ‫حمل �صدوره معان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 1806 :‬دي �ن��ار وال��ر��س��وم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة وقانونية والأتعاب‬ ‫يجب عليكما �أن ت�ؤديا خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغكما هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫بنك الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت�ؤديا الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ضا الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫ً‬ ‫قانونا‬ ‫مب�ب��ا��ش��رة امل �ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة‬ ‫بحقكما‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية معان‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫وا�شنطن ت�ستدعي دبلوما�سيا �سوريا بخ�صو�ص الق�ضية‬

‫م�صر تعار�ض خطة جديدة‬ ‫لتقا�سم مياه النيل‬

‫احلريـري ي�شبه املعلومات عن نقل «�سكود»‬ ‫باحلديث عن �أ�سلحة الدمار يف العراق‬

‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أكدت م�صر رف�ضها الي خطة جديدة لتقا�سم مياه النيل‪،‬‬ ‫م�شددة على "حقوقها التاريخية" يف النهر الذي ت�ستغل اكرث‬ ‫من ن�صف من�سوبه‪.‬‬ ‫وج��اء املوقف امل�صري بعد اي��ام من اجتماع وزاري يف �شرم‬ ‫ال�شيخ للدول املطلة على النيل ا�صطدم برف�ض القاهرة الي‬ ‫تقا�سم جديد ملياه النهر‪.‬‬ ‫و�صرح وزي��ر امل��وارد املائية وال��ري حممد ن�صرالدين عالم‬ ‫امام جمل�س ال�شعب االثنني‪ ،‬ان بالده تعي متاما ان مياه النيل‬ ‫هى ق�ضية "امن قومي و�أنه لن ي�سمح حتت اي ظرف بامل�سا�س‬ ‫بحقوق م�صر املائية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه يف حال اق��دام دول املنبع على التوقيع منفردة‬ ‫على االتفاق فان "م�صر حتتفظ بحقها فى اتخاذ ما تراه منا�سبا‬ ‫حلماية م�صاحلها القومية"‪.‬‬ ‫ويخ�ص�ص ات�ف��اق مت توقيعه ب�ين ال�ق��اه��رة واخل��رط��وم يف‬ ‫‪ 55,5 ،1959‬مليار مرت مكعب من املياه مل�صر يف العام اي ‪ 87‬يف‬ ‫املئة من من�سوب النيل و‪ 18,5‬مليار مرت مكعب لل�سودان‪.‬‬ ‫وت�ع�تر���ض اث�ي��وب�ي��ا وت�ن��زان�ي��ا واوغ �ن��دا وكينيا وجمهورية‬ ‫الكونغو على االتفاقات ال�سابقة‪ ،‬وتطالب بتقا�سم اك�ثر عدال‬ ‫ملياه النهر‪.‬‬

‫قرا�صنة �صوماليون ي�ستولون على‬ ‫ثالث �سفن تايلندية ل�صيد ال�سمك‬

‫بروك�سل ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع�ل�ن��ت ال �ق��وة ال�ب�ح��ري��ة ل�لاحت��اد االوروب� ��ي ات��االن��ت ام�س‬ ‫الثالثاء �أن قرا�صنة �صوماليني ا�ستولوا االحد على ثالث �سفن‬ ‫تايلندية ل�صيد ال�سمك تقل ‪ 77‬بحارا على بعد حواىل ‪ 1200‬ميل‬ ‫�شرق ال�سواحل ال�صومالية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م "اتاالنت" ال�ك��اب�تن ج��ون ه��ارب��ر ان‬ ‫"قرا�صنة هاجموا االحد ثالث �سفن على بعد حواىل ‪ 1200‬ميل‬ ‫بحري عن ال�سواحل ال�صومالية"‪ ،‬مو�ضحا انه "الهجوم الذي‬ ‫يقع يف ابعد نقطة يف �شرق ال�صومال وت�سجله القوة البحرية‬ ‫التابعة لالحتاد االوروبي"‪.‬‬ ‫واو�ضح انها ثالث �سفن تايالندية ل�صيد ال�سمك تنقل ‪26‬‬ ‫و‪ 25‬و‪ 26‬بحارا جميعهم تايلنديون‪ .‬ومل يجرح احد‪.‬‬ ‫وت��وج�ه��ت ال�سفن ال�ث�لاث ال�ت��ي ا��س�ت��وىل عليها القرا�صنة‬ ‫اىل ال�سواحل ال�صومالية‪ ،‬بينما توا�صل القوة البحرية التابعة‬ ‫لالحتاد االوروبية مراقبة الو�ضع‪.‬‬

‫ال�سجن �سبع �سنوات لكويتية‬ ‫�ضربت خادمتها حتى املوت‬ ‫الكويت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫حكمت حمكمة اال�ستئناف الكويتية على مواطنة بال�سجن‬ ‫�سبع �سنوات‪ ،‬بتهمة �ضرب خادمتها اال�سيوية وتركها تعاين ع�شر‬ ‫�ساعات يف احلمام قبل ان تفارق احل�ي��اة‪ ،‬ح�سبما اف��اد �صحيفة‬ ‫الوطن ام�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة‪ ،‬انهالت املتهمة على خادمتها بال�ضرب‬ ‫بوا�سطة "ع�صا حديدية واخرى خ�شبية" ودفعتها حتى ارتطم‬ ‫را�سها بحو�ض احلمام‪.‬‬ ‫وا��ض��اف��ت ال�صحيفة ان املتهمة ت��رك��ت خ��ادم�ت�ه��ا "عاجزة‬ ‫عن احلركة قرابة ع�شر �ساعات دون �أن تتداركها بالعالج حتى‬ ‫توفيت"‪.‬‬

‫مقتل مهاجر اريرتي بر�صا�ص م�صري‬ ‫�أثناء حماولته الت�سلل اىل «�إ�سرائيل»‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ق�ت��ل م�ه��اج��ر اري�ت�ري ام����س ال �ث�لاث��اء ب��ر��ص��ا���ص ال�شرطة‬ ‫امل�صرية اثناء حماولته الت�سلل اىل «ا�سرائيل» فيما ا�صيب اخر‪،‬‬ ‫بح�سب ما افاد م�س�ؤول امني‪.‬‬ ‫وق�ت��ل امل�ه��اج��ر ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 31‬ع��ام��ا على ال�ف��ور اثر‬ ‫ا�صابته بر�صا�صتني‪ ،‬وفق امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫ومبقتل هذا املهاجر‪ ،‬ي�صل عدد الذين قتلوا على احلدود‬ ‫امل�صرية اثناء حماولتهم الت�سلل اىل «ا�سرائيل» ‪� 14‬شخ�صا منذ‬ ‫مطلع ال�سنة‪.‬‬ ‫وا�صيب اريرتي يف الثانية والع�شرين من عمره كان برفقة‬ ‫االول ومت نقله اىل م�ست�شفى العري�ش للعالج‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح امل �� �س ��ؤول االم �ن��ي ان ال��رج�ل�ين جت��اه�لا حتذيرات‬ ‫ال�شرطة التي طالبتهما بالتوقف‪.‬‬ ‫وه�ن��اك ح��رك��ة ه�ج��رة غ�ير �شرعية ن�شطة على ط��ول خط‬ ‫احل� ��دود ب�ي�ن م���ص��ر واالرا�� �ض ��ي الفل�سطينية امل�ح�ت�ل��ة (‪250‬‬ ‫ك�ل�ي��وم�ترا) وي�ط��ال��ب االح �ت�لال اال��س��رائ�ي�ل��ي م�صر بالت�صدى‬ ‫ملحاوالت الت�سلل هذه‪.‬‬ ‫واق��رت احلكومة اال�سرائيلية اخ�يرا بناء حاجز امني على‬ ‫طول احلدود مع م�صر‪.‬‬ ‫وقتل ‪ 19‬مهاجرا افريقيا العام املا�ضي يف هذه املنطقة‪.‬‬ ‫وتتعر�ض م�صر النتقادات �شديدة من املنظمات احلقوقية‬ ‫ل�سيا�ستها امل�ت���ش��ددة جت��اه امل�ه��اج��ري��ن غ�ير ال�شرعيني الذين‬ ‫ي�ح��اول��ون الت�سلل بحثا ع��ن ف��ر���ص ع�م��ل ت��وف��ر ل�ه��م م�ستوى‬ ‫معي�شة اف�ضل‪.‬‬

‫جدل م�صري حول �سحب ملف‬ ‫القد�س من املغرب‬

‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اع�ل��ن االم�ي�ن ال�ع��ام للمجل�س االع�ل��ى ل�لاث��ار امل�صرية زاهي‬ ‫حوا�س ام�س الثالثاء ان ت�صريحات ا�ستاذ االثار اال�سالمية بجامعة‬ ‫القاهرة خمتار الك�سباين ب�سحب ملف القد�س من املغرب وت�سليمه‬ ‫ل��دول��ة ا��س�لام�ي��ة اخ ��رى ال مت�ث��ل امل�ج�ل����س االع �ل��ى ل�ل�اث��ار‪ .‬واكد‬ ‫حوا�س يف بيان ان "الت�صريحات التي ادىل بها خمتار الك�سباين‬ ‫لهيئة االذاعة الربيطانية والتى طالب فيها ب�سحب ملف القد�س‬ ‫من املغرب اىل دول��ة ا�سالمية اخ��رى هي ت�صريحات ال تعرب عن‬ ‫املجل�س االعلى للآثار باي �شكل من اال�شكال وامنا تعرب عن وجهة‬ ‫نظره ال�شخ�صية كا�ستاذ لالثار اال�سالمية بجامعة القاهرة ولي�س‬ ‫باعتباره م�ست�شارا باملجل�س االعلى لالثار"‪.‬‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�شبه رئي�س ال��وزراء اللبناين �سعد احلريري‬ ‫يف روم��ا اول ام�س االثنني ت�صريحات االحتالل‬ ‫اال�سرائيلي حول نقل �صواريخ �سكود من �سوريا‬ ‫اىل حزب اهلل اللبناين‪ ،‬باحلديث عن وجود ا�سلحة‬ ‫دمار �شامل يف العراق‪ ،‬مل يعرث على اي منها‪.‬‬ ‫وق� ��ال احل ��ري ��ري خ�ل�ال ل �ق��اء م ��ع اجلالية‬ ‫اللبنانية يف ايطاليا على هام�ش زي��ارة ر�سمية‬ ‫بح�سب ما جاء يف بيان �صادر عن مكتبه االعالمي‪:‬‬ ‫"فج�أة يطالعنا االعالم بوجود �صواريخ �سكود يف‬ ‫لبنان‪ ،‬وهي �صواريخ �ضخمة جدا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬هذه االدع � ��اءات ت�شبه م��ا كانوا‬ ‫يقولونه يف ال�سابق عن وجود ا�سلحة دمار �شامل‬ ‫يف ال �ع��راق‪ ،‬وه��ي ا�سلحة مل ي�ج��دوه��ا وم��ا زالوا‬ ‫يبحثون عنها حتى الآن"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع احل��ري��ري‪" :‬يتهموننا ب��ام��ر م�شابه‪،‬‬ ‫ويحاولون تكرار ال�سيناريو نف�سه يف لبنان"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪" :‬قبل ك��ل م��و��س��م ��س�ي��اح��ي‪ ،‬تطلق‬ ‫ا�سرائيل التهديدات �ضد لبنان (‪ )...‬لكننا �سنبني‬ ‫جي�شا يت�صدى لكل املخاطر"‪.‬‬ ‫وات�ه��م الرئي�س اال�سرائيلي �شيمون برييز‬ ‫اال�سبوع املا�ضي دم�شق بنقل �صواريخ �سكود اىل‬ ‫حزب اهلل‪ .‬لكن �سوريا نفت ذل��ك‪ ،‬متهمة الدولة‬ ‫العربية بتح�ضري االر���ض "العتداء حمتمل يف‬ ‫املنطقة"‪.‬‬ ‫وا� �س �ت��دع��ت وزارة اخل ��ارج� �ي ��ة االمريكية‬ ‫االثنني املا�ضي دبلوما�سيا �سوريا رفيع امل�ستوى‬ ‫يف وا� �ش �ن �ط��ن‪ ،‬و� �س ��أل �ت��ه ع��ن ��ص�ح��ة ع�م�ل�ي��ة نقل‬ ‫ال�صواريخ‪ ،‬معتربة انها "ت�صرفات ا�ستفزازية"‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �س��اع��د امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م اخلارجية‬ ‫االم�يرك �ي��ة غ� ��وردون دوغ �ي��د يف ب �ي��ان‪" :‬لقد مت‬ ‫ا� �س �ت��دع��اء �أع �ل��ى دب�ل��وم��ا��س��ي � �س��وري م��وج��ود يف‬ ‫وا�شنطن ه��و م�ساعد رئي�س البعثة زه�ير جبور‬ ‫اىل وزارة اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬مل��راج �ع��ة � �س �ل��وك �سوريا‬

‫اال�ستفزازي فيما يتعلق باحتمال نقل ا�سلحة اىل‬ ‫حزب اهلل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�ت�ح��دث‪" :‬ندعو �إىل وق��ف فوري‬ ‫لأي نقل ال�سلحة اىل حزب اهلل ومنظمات ارهابية‬ ‫اخرى يف املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ان "ت�صنيف ��س��وري��ا ك��دول��ة راعية‬ ‫لالرهاب يت�صل مبا�شرة بدعمها ملنظمات ارهابية‬ ‫مثل حزب اهلل"‪.‬‬ ‫وهذا التحرك الدبلوما�سي من �شانه ان يهدد‬ ‫م�ساعي الرئي�س االمريكي باراك اوباما منذ �سنة‬ ‫تقريبا‪ ،‬الطالق حوار مع �سوريا والدفع يف اجتاه‬ ‫التو�صل اىل �سالم عربي‪� -‬إ�سرائيلي‪ ،‬ال �سيما بني‬ ‫االحتالل اال�سرائيلي والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وكان ال�سناتور االمريكي جون كريي رئي�س‬ ‫جلنة العالقات اخلارجية يف جمل�س ال�شيوخ زار‬ ‫دم�شق يف �أول ني�سان‪ ،‬و��ص��رح بعد اجتماعه مع‬ ‫الرئي�س ال���س��وري ب�شار اال��س��د ان �سوريا تعترب‬ ‫"العبا ا�سا�سيا يف احالل ال�سالم واال�ستقرار يف‬ ‫املنطقة"‪.‬‬ ‫وع�ين اوب��ام��ا يف �شباط اول �سفري امريكي‬ ‫يف دم�شق بعد خم�س �سنوات من �شغور املن�صب‪،‬‬ ‫يف خطوة اعتربها كريي "دليال على ان احلوار‬ ‫م��ع ��س��وري��ا ي�شكل اول��وي��ة ع�ل��ى اع�ل��ى م�ستويات‬ ‫حكومتنا"‪.‬‬ ‫وواف��ق جمل�س ال�شيوخ على تعيني ال�سفري‬ ‫روب ��رت ف��ورد �سفريا ج��دي��دا يف ��س��وري��ا الثالثاء‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وق� ��ال احل ��ري ��ري يف ك �ل �م �ت��ه‪" :‬مهما �شنت‬ ‫ا�سرائيل من حروب واطلقت تهديدات‪ ،‬يف النهاية‬ ‫احل��ل ال�سيا�سي ه��و ال�سبيل ال��وح�ي��د للتقدم يف‬ ‫املنطقة (‪ )...‬حتى تنعم باال�ستقرار واالمن"‪.‬‬ ‫وبح�سب ت�صريحات االح�ت�لال اال�سرائيلي‪،‬‬ ‫فان حزب اهلل ميلك اكرث من اربعني الف �صاروخ‪،‬‬ ‫بينها ��ص��واري��خ ي�صل م��داه��ا اىل ‪ 300‬كيلومرت‪،‬‬ ‫قادرة على ان تطال مدنا داخل اخلط االخ�ضر‪.‬‬

‫مقتل ا�سرة زعيم من ال�صحوة‬

‫انفجار بجنوب اليمن يت�سبب‬ ‫يف �إلغاء افتتاح م�شاريع تنموية‬

‫�إعالن عمليات «وثبة الأ�سد» �ضد القاعدة‬ ‫واكت�شاف �سجن �سري يتبع املالكي‬ ‫بغداد ‪.( -‬ف‪.‬ب)‬ ‫عادت العملية االنتخابية يف العراق �إىل‬ ‫دائ ��رة ال���ض��وء جم ��ددا ب �ق��وة‪ ،‬ب�ع��د �أن قررت‬ ‫حمكمة التمييز العراقية اال�ستجابة لطلب‬ ‫قائمة (ائتالف دولة القانون) بزعامة رئي�س‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة املنتهية والي �ت��ه نوري‬ ‫املالكي ب�ضرورة �إعادة فرز �أ�صوات الناخبني‬ ‫يدويا يف بغداد‪ .‬وبالتزامن اعلنت ال�سلطات‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ام ����س ال �ث�لاث��اء ت�سمية عمليات‬ ‫م�لاح�ق��ة ق �ي ��ادات ت�ن�ظ�ي��م ال �ق��اع��دة‪ ،‬والتي‬ ‫ا�سفرت عن مقتل اكرب ثالثة قيادات لها يف‬ ‫عمليات متفرقة‪ ،‬بـ"وثبة اال�سد"‪.‬‬ ‫و�أفاد بيان �صادر عن قيادة عمليات بغداد‬ ‫ان "القوات االمنية تطلق ت�سمية وثبة اال�سد‬ ‫على العمليات التي بد�أت باعتقال احد زعماء‬ ‫تنظيم القاعدة بتاريخ ‪ 11‬اذار"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ب �ي��ان ان "العمليات م��ا تزال‬ ‫م�ستمرة"‪.‬‬ ‫وكان الناطق با�سم قيادة عمليات بغداد‬ ‫اللواء قا�سم عطا اعلن ام�س الثالثاء مقتل‬ ‫الزعيم الع�سكري يف مناطق �شمال العراق‬ ‫اح �م��د ال�ع�ب�ي��دي بعملية ع��راق�ي��ة امريكية‬ ‫م �� �ش�ت�رك ��ة‪ .‬وم � ��ن ج �ه �ت �ه��ا ق ��ال ��ت حمدية‬ ‫احل�سيني‪ ،‬ع�ضو جمل�س املفو�ضية العليا‬ ‫امل���س�ت�ق�ل��ة ل�لان �ت �خ��اب��ات يف ال� �ع ��راق‪ ،‬لي�ست‬ ‫لدينا م�شكلة يف �إع��ادة ف��رز الأ��ص��وات يدويا‬ ‫ا�ستجابة لقرار املحكمة‪ .‬و�أ�ضافت‪ :‬با�شرنا‬ ‫ب��اال��س�ت�ع��دادات لإج ��راء عملية ال�ع��د والفرز‬ ‫اليدوي ا�ستنادا �إىل ق��رار املحكمة املخت�صة‬

‫وتهيئة كل م�ستلزمات �إجن��اح العملية‪ ،‬وهي‬ ‫حتتاج �إىل �إعادة عملية العد والفرز لـ‪� 11‬ألف‬ ‫حمطة انتخابية يف بغداد‪.‬‬ ‫وق � ��ال ك �م��ال ال �� �س��اع��دي ع �� �ض��و قائمة‬ ‫(ائ� �ت�ل�اف دول � ��ة ال� �ق ��ان ��ون) �إن ف��ري �ق��ا من‬ ‫املحامني تابعا لقائمة ائتالف دولة القانون‬ ‫قدم ‪ 4500‬ا�ستمارة فيها تالعب كنماذج �إىل‬ ‫حمكمة التمييز‪ ،‬و�إن قرار الهيئة التمييزية‬ ‫ب� ��إع ��ادة ف ��رز الأ� � �ص� ��وات مل ي � ��أت ا�ستجابة‬ ‫ل�ضغوط من ال�سلطة التنفيذية‪ ،‬كما يروج‬ ‫البع�ض‪.‬‬ ‫وتخ�شى قائمة (العراقية) بزعامة �إياد‬ ‫عالوي حدوث التفاف على نتائج االنتخابات‬ ‫رغم احرتامها لقرار حمكمة التمييز �إعادة‬ ‫فرز الأ�صوات يدويا يف بغداد‪.‬‬ ‫ويتعني على العراقيني االنتظار ع�شرة‬ ‫�أي � ��ام حل���س��م ن �ت��ائ��ج االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬وم ��ن ثم‬ ‫امل�صادقة عليها ر�سميا واالع�ت�راف بها من‬ ‫قبل اجلميع؛ ما يتيح للقوى املتناف�سة �أن‬ ‫حت�سم مفاو�ضات لت�شكيل احلكومة اجلديدة‬ ‫التي م��ا ت��زال مالحمها بعيدة ومفاو�ضات‬ ‫ت�شكيلها تواجه عقبة من �سيقود احلكومة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال�صعيد االم�ن��ي ذك��رت �صحيفة‬ ‫"لو�س �أجنل�س تاميز" الأمريكية �أن م�س�ؤوال‬ ‫�أم�ن�ي��ا ك�ب�يرا رف����ض الك�شف ع��ن ا��س�م��ه �أكد‬ ‫وج��ود �سجن �سري يف مطار املثنى القدمي‪،‬‬ ‫وي�ت�ب��ع م�ك�ت��ب امل��ال �ك��ي ال�ع���س�ك��ري اخلا�ص‪،‬‬ ‫واو�ضح امل�س�ؤول ان هذا ال�سجن تتم بداخله‬ ‫�أفظع ان��واع التعذيب �ضد املعتقلني ال�سنة‪،‬‬ ‫كما ان هذا ال�سجن ال يتبع وزارات الدفاع �أو‬

‫�صنعاء ‪ -‬وكاالت‬

‫الداخلية �أو العدل‪.‬‬ ‫ف�ف��ي �شهر ت���ش��ري��ن اول امل��ا��ض��ي قامت‬ ‫وح��دات من اجلي�ش العراقي باعتقال املئات‬ ‫يف منطقة نينوي واملو�صل بدعوى مالحقة‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م ال �ق��اع��دة يف ال� �ع ��راق‪ .‬وق ��د اختفى‬ ‫املعتقلون �شهورا عديدة يف ال�سجن ال�سري‬ ‫ب �ب �غ��داد‪ ،‬وت�ع��ر���ض ال�ع��دي��د م�ن�ه��م للتعذيب‬ ‫ب�شكل دوري ومنظم �إىل �أن ا�ستطاعت وزارة‬ ‫ح�ق��وق الإن���س��ان ال��و��ص��ول �إىل ه��ذا ال�سجن‬ ‫ال�سري‪.‬‬ ‫واعلن�� اي�ضا ال�شرطة العراقية مقتل‬ ‫خم�سة اف� ��راد م��ن ع��ائ�ل��ة ق �ي��ادي م��ن قوات‬ ‫ال�صحوة يف منطقة الطارمية �شمال بغداد‬ ‫ام�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ال �ع �ق �ي��د ت ��وف �ي ��ق اجل� �ن ��اب ��ي �إن‬ ‫"م�سلحني جمهولني اقتحموا م�ن��زل ابو‬ ‫علي القيادي يف قوات ال�صحوة يف وقت مبكر‬ ‫من �صباح اليوم (ام�س)‪ ،‬وقاموا بقتل جميع‬ ‫اف��راد ا�سرته املكونة من خم�سة ا�شخا�ص يف‬ ‫قرية البوفراج يف منطقة الطارمية"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬ال�ضحايا هم زوجته وابنته‬ ‫البالغة ‪ 22‬عاما وثالثة من اوالده ترتاوح‬ ‫اعمارهم بني ‪ 12‬و‪ 16‬عاما"‪.‬‬ ‫واك ��د ال���ض��اب��ط ان "امل�سلحني اقدموا‬ ‫على ذبح ابنائه ال�صبيان بعد قتلهم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان "رب اال�سرة كان يف واجبه‬ ‫يف احد نقاط احلرا�سة"‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان منطقة ال�ط��ارم�ي��ة كانت‬ ‫اح � ��دى ا� �س �خ��ن امل �ن��اط��ق يف ال� �ب�ل�اد ب�سبب‬ ‫�سيطرة القاعدة عليها‪.‬‬

‫وقع انفجار ام�س الثالثاء مبنطقة �سناح التابعة‬ ‫ملحافظة ال�ضالع بجنوب اليمن‪ ،‬ما �أدى �إىل �إلغاء افتتاح‬ ‫م�شاريع تنموية‪ ،‬لكن دون �أن ي�سفر عن �أي �إ�صابات‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ميني مطلع ليونايتد بر�س انرتنا�شونال‪،‬‬ ‫هز انفجار عنيف منطقة �سناح بجوار مقر حمافظة‬ ‫ال���ض��ال��ع دون �أن ي�سفر ع��ن �أي �إ� �ص��اب��ات‪ .‬و�أ� �ش��ار �إيل‬ ‫�أن االن�ف�ج��ار ت��زام��ن م��ع زي ��ارة للمحافظ علي قا�سم‬ ‫طالب للمنطقة‪ ،‬حيث كان يعتزم افتتاح وو�ضع حجر‬ ‫الأ�سا�س مل�شاريع تنموية‪ .‬وي�أتي االنفجار بعد �سل�سلة‬ ‫من االن�ف�ج��ارات التي وقعت خ�لال اليومني املا�ضيني‬ ‫يف بع�ض املحافظات اجلنوبية‪ ،‬يعتقد �أن خلفها �أتباع‬ ‫(احل ��راك اجل�ن��وب��ي) ال��ذي��ن ي �ن��ادون بانف�صال جنوب‬ ‫اليمن عن �شماله‪ .‬و�أكد امل�صدر �أن م�سلحني جمهولني‬ ‫يعتقد �أنهم من �أتباع احلراك قاموا بتبادل �إطالق النار‬ ‫مع حرا�سة املحافظ‪ ،‬بعد �أن كانوا قد رفعوا �أعالم دولة‬ ‫اجلنوب ال�سابقة ورددوا �شعارات تدعوا لطرد ماو�صفوه‬ ‫بـ(املحتل ال�شمايل)‪ .‬وكانت ال�سلطات الأمنية اليمنية‬ ‫قد �أزالت ام�س الثالثاء احلواجز الع�سكرية التي ن�صبت‬ ‫فى مداخل وخم��ارج حمافظة ال�ضالع يف وق��ت �سابق‪،‬‬ ‫بعد �أن مت ال�سيطرة على املواقع التي كان ينطلق منها‬ ‫�أتباع احلراك اجلنوبي يف ن�شاطاتهم اليومية‪ .‬وت�شهد‬ ‫املحافظات اجلنوبية من اليمن �سل�سلة تظاهرات �شبه‬ ‫يومية منذ �آذار ‪ 2006‬تطالب بانف�صال اجل�ن��وب عن‬ ‫ال���ش�م��ال‪ ،‬وت�سببت تلك ال�ت�ظ��اه��رات ف��ى مقتل وجرح‬ ‫واعتقال املئات‪.‬‬

‫امل�ؤمترالوطني واحلركة ال�شعبية ملتزمان بقبول نتائج االنتخابات‬

‫حزب الب�شري يرف�ض انتقادات وا�شنطن لالنتخابات ال�سودانية ويرحب برغبتها يف التعاون‬ ‫اخلرطوم ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫رف�ض ح��زب امل��ؤمت��ر الوطني بزعامة الرئي�س‬ ‫ال �� �س��وداين ع�م��ر ال�ب���ش�ير ات �ه��ام��ات وا��ش�ن�ط��ن التي‬ ‫قالت ان االنتخابات االخ�يرة مل تكن ح��رة ونزيهة‪،‬‬ ‫لكنه رحب برغبة وا�شنطن يف التعاون مع احلكومة‬ ‫املنبثقة عنها‪.‬‬ ‫وق��ال ابراهيم غندور اح��د امل�س�ؤولني الكبار يف‬ ‫حزب امل�ؤمتر الوطني‪" :‬احد اهم املعايري التي حتقق‬ ‫االيفاء باملعايري الدولية هي معيار احلرية والنزاهة‪،‬‬ ‫ونحن حققنا هذا املعيار"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل���س��ؤول ال���س��وداين يف ت�صريح لوكالة‬ ‫ف��ران ����س ب��ر���س‪" :‬نرحب ب��ال �ت �ع��اون م��ع احلكومة‬ ‫االمريكية م��ن اج��ل تطبيق ات�ف��اق ال�سالم ال�شامل‬ ‫ومن اجل العالقات الثنائية"‪.‬‬ ‫ويتوقع ان يفوز الرئي�س عمر الب�شري وحزب‬ ‫امل�ؤمتر الوطني باغلبية كبرية يف االنتخابات التي‬ ‫نظمت ب�ين ‪ 11‬و‪ 15‬ني�سان‪ ،‬و�شملت م�ستويات عدة‬ ‫من الرئا�سة اىل املجل�س الوطني وحكام وجمال�س‬ ‫الواليات يف �شمال البالد ويف اجلنوب املتمتع بحكم‬ ‫�شبه ذاتي‪.‬‬ ‫وتعليقا على االنتخابات ال�سودانية‪ ،‬قال املتحدث‬ ‫با�سم اخلارجية االمريكية فيليب ك��راويل االثنني‪:‬‬

‫"مل تكن انتخابات حرة ونزيهة ومل تف ب�صورة عامة‬ ‫باملعايري الدولية"‪.‬‬ ‫وا� �ش��اد م��راق�ب��و بعثة االحت ��اد االوروب ��ي ومركز‬ ‫الرئي�س االمريكي اال�سبق جيمي كارتر باالنتخابات‪،‬‬ ‫م��ع ت�سجيلهم بع�ض امل�لاح�ظ��ات التي ق��ال��وا �إن�ه��ا ال‬ ‫ت�ؤثر يف جوهر العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫و�سجلت البعثتان م�شكالت لوج�ستية وتعر�ض‬ ‫ال�ن��اخ�ب��ون ل���ض�غ��وط وخ���ص��و��ص��ا يف اجل �ن��وب‪ ،‬حيث‬ ‫تهيمن احلركة ال�شعبية لتحرير ال�سودان (متمردون‬ ‫�سابقون)‪ .‬وقاطعت احزاب املعار�ضة الرئي�سية ومنها‬ ‫ح��زب االم��ة ال�ت��اري�خ��ي االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ث��م اع�ل��ن حزبا‬ ‫امل�ؤمتر ال�شعبي واالحتادي الدميوقراطي امل�شاركان‬ ‫فيها انهما يرف�ضان نتائجها‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ك� � � � ��راويل ح� ��� �س ��ب ن� �� ��ص ت�صريحاته‬ ‫لل�صحافيني‪" :‬نعترب االن�ت�خ��اب��ات خ�ط��وة غ��اي��ة يف‬ ‫االه�م�ي��ة بالن�سبة لتنفيذ ات�ف��اق ال���س�لام ال�شامل"‬ ‫الذي انهى احلرب االهلية بني ال�شمال واجلنوب يف‬ ‫‪ 2005‬وين�ص على تنظيم ا�ستفتاء لتقرير امل�صري يف‬ ‫اجلنوب بعد تنظيم االنتخابات التعددية االوىل يف‬ ‫ال�سودان منذ ‪.1986‬‬ ‫وا��ض��اف‪" :‬نحن يف ال��والي��ات املتحدة �سنوا�صل‬ ‫العمل مع احلكومة يف ال�شمال واحلكومة يف اجلنوب‬ ‫م��ع تقدمنا نحو التطبيق ال�ك��ام��ل الت�ف��اق ال�سالم‬

‫بائع متجول يبيع اعالم عليها �صورة الب�شري يف اخلرطوم ام�س‬

‫واال�ستفتاء الغاية يف االهمية الذي �سيجري يف كانون‬ ‫الثاين من العام املقبل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬هكذا و�إن ك�ن��ا نتفهم وج ��ود عيوب‬ ‫وثغرات خالل العملية االنتخابية‪ ،‬فاننا نعرتف بانه‬ ‫ما ي��زال هناك الكثري من العمل وب��ان من انتخبوا‬ ‫ب�صورة عامة لعدد من املنا�صب �سي�ضطلعون بادوار‬

‫حا�سمة يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وي��رج��ح ان ت �ف��وز احل��رك��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة لتحرير‬ ‫ال���س��ودان يف االنتخابات يف والي��ات اجل�ن��وب الع�شر‪،‬‬ ‫وان يفوز زعيمها �سلفا كري برئا�سة جمل�س اجلنوب‪.‬‬ ‫و�سلفا كري معروف بانه اكرث تاييدا لالنف�صال من‬ ‫الزعيم التاريخي الراحل للحركة جونق قرنق‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫متكي‪� :‬إذا كان مبد�أ التبادل متفقا عليه‪ ..‬فيمكن التفاو�ض على اجلوانب الأخرى‬

‫تركيا تبدي ا�ستعدادها للو�ساطة يف �أزمة امللف النووي الإيراين‬ ‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن وزير اخلارجية الرتكي �أحمد داود اوغلو‬ ‫ام�س الثالثاء خالل م�ؤمتر �صحايف يف طهران ان‬ ‫تركيا "م�ستعدة للعب دور الو�سيط" للم�ساعدة يف‬ ‫حل ازمة امللف النووي االيراين‪.‬‬ ‫وق ��ال داود اوغ �ل��و يف خ �ت��ام ل �ق��اء م��ع نظريه‬ ‫االيراين منو�شهر متكي ان "تركيا م�ستعدة للعب‬ ‫دور و�سيط يف م�سالة تبادل اليورانيوم" بني ايران‬ ‫والقوى الكربى م�ضيفا‪" :‬ن�أمل �أن يكون لنا دور‬ ‫مفيد يف هذا امللف"‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى اك��د وزي��ر اخلارجية الرتكي‬ ‫جم��ددا ان��ه بالن�سبة الن�ق��رة ف��ان "احلل (م�سالة‬ ‫امل �ل��ف ال� �ن ��ووي االي� � � ��راين) مي ��ر ع�ب�ر التفاو�ض‬ ‫والعملية الدبلوما�سية" بدال من العقوبات التي‬ ‫تفكر فيها القوى الكربى‪.‬‬ ‫وك��ان��ت تركيا الع�ضو غ�ير ال��دائ��م يف جمل�س‬ ‫االمن الدويل اقرتحت هذا ال�شتاء لعب دور و�ساطة‬ ‫حلل اخلالف بني طهران والقوى الكربى املتعلق‬ ‫بالربنامج ال�ن��ووي االي��راين ال��ذي تخ�شى الدول‬ ‫الغربية ان يكون هدفه امتالك قنبلة ذرية‪.‬‬ ‫واقرتحت �أنقرة خ�صو�صا ان تتم عملية تبادل‬ ‫ال �ي��وران �ي��وم االي� ��راين ال�ضعيف التخ�صيب على‬ ‫ارا�ضيها بوقود خم�صب بن�سبة ‪ 20‬يف املئة تقدمه‬ ‫الدول الكربى والذي تقول ايران انها بحاجة اليه‬ ‫ملفاعل االبحاث الطبية يف طهران‪.‬‬ ‫ورف���ض��ت ط �ه��ران يف ت�شرين االول اقرتاحا‬ ‫من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بت�سليم ‪%70‬‬ ‫م��ن ال�ي��وران�ي��وم ال�ضعيف التخ�صيب اىل رو�سيا‬ ‫لتخ�صيبه بن�سبة ‪ 20‬يف املئة ثم حتويله اىل وقود يف‬ ‫فرن�سا ملفاعل االبحاث االيراين‪.‬‬ ‫وطالبت طهران بان يتم التبادل ب�شكل متزامن‬ ‫وعلى ارا�ضيها ب�سبب "عدم ثقتها" بالغربيني‪.‬‬

‫وزيرا اخلارجية الرتكي وااليراين خالل النومتر ال�صحفي بطهران ام�س‬

‫ورف�ضت القوى الكربى هذه ال�شروط؛ ما ادى اىل‬ ‫ق��رار اي��ران انتاج اليورانيوم املخ�صب بن�سبة ‪%20‬‬ ‫الذي حتتاجه بنف�سها‪.‬‬ ‫ودون الرد ب�شكل وا�ضح على االقرتاح الرتكي‪،‬‬ ‫اك��د وزي��ر اخلارجية االي��راين منو�شهر متكي من‬ ‫جهته ان طهران تبقى م�ستعدة لتبادل اليورانيوم‬ ‫بح�سب الطرق التي حددتها‪.‬‬ ‫وق��ال متكي‪" :‬اذا كانت ل��دى ال�ط��رف االخر‬ ‫الرغبة ال�سيا�سية اجلدية يف التو�صل اىل تبادل‬

‫ال��وق��ود‪ ،‬فذلك ميكن ان ي�شكل منا�سبة ال�ستعادة‬ ‫الثقة يف جو متعدد االطراف"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الوزير االيراين‪�" :‬إذا كان مبد�أ التبادل‬ ‫متفق عليه‪ ،‬فاجلوانب االخ��رى ميكن التفاو�ض‬ ‫حولها"‪ .‬واال��س�ب��وع املا�ضي اعلن متكي ان ايران‬ ‫م�ستعدة لتبادل الف كلغ من اليورانيوم املخ�صب‬ ‫بن�سبة ‪ 3,5‬يف املئة مقابل مئة كلغ من الوقود بن�سبة‬ ‫‪ 20‬يف املئة يف الوقت نف�سه‪.‬‬ ‫وق��ال االح��د ان��ه يرغب يف بحث ه��ذه النقطة‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مع جمل�س االمن الدويل‪.‬‬ ‫وردت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة االث �ن�ين ب��ان عر�ض‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية يبقى مطروحا على‬ ‫الطاولة‪ ،‬لكن يجب "حتديثه" لالخذ باالعتبار‬ ‫ق��درات التخ�صيب اال�ضافية التي اكت�سبتها ايران‬ ‫منذ ذلك احلني‪.‬‬ ‫من جهتها رف�ضت فرن�سا اقرتاح متكي‪ ،‬معتربة‬ ‫ان��ه "خمالف ل�ع��ر���ض ال��وك��ال��ة ال��دول �ي��ة للطاقة‬ ‫الذرية" وال "يبدد قلق املجموعة الدولية"‪.‬‬

‫مقتل نائب رئي�س بلدية قندهار وانفجار يف خو�ست‬

‫بدء الت�سجيل لالنتخابات الربملانية الأفغانية والتح�ضري مل�ؤمتر دويل يف كابل‬

‫فتحت احلكومة باب الت�سجيل للمر�شحني ام�س رغم وجود خالفات مع الرئا�سة‬

‫كابول‪ -‬وا�شنطن (ا ف ب)‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال���س�ل�ط��ات االن�ت�خ��اب�ي��ة يف افغان�ستان‬ ‫�أن�ه��ا ب��د�أت ام�س ال�ث�لاث��اء ت�سجيل االف املر�شحني‬ ‫لالنتخابات الت�شريعية املرتقبة يف ‪ 18‬ايلول‪.‬‬ ‫وق� ��ال زك ��ري ��ا ب ��ارك ��زائ ��ي امل �� �س ��ؤول يف اللجنة‬ ‫االنتخابية امل�ستقلة‪" :‬اليوم(ام�س) هو اليوم االول‬ ‫لت�سجيل املر�شحني لالنتخابات الت�شريعية"‪.‬‬ ‫وه��ذه الهيئة مكلفة ب��الإ� �ش��راف على عمليات‬ ‫االنتخاب‪ ،‬ويعني اع�ضاءها الرئي�س االفغاين حميد‬

‫ك��رزاي ال��ذي اعيد انتخابه رئي�سا يف �آب ‪� 2009‬إثر‬ ‫انتخابات �شابتها اعمال تزوير ل�صاحله‪.‬‬ ‫وكان كرزاي عني رئي�سا جديدا للجنة االنتخابية‬ ‫اال� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ب�ع��د ا��س�ت�ق��ال��ة ال��رئ�ي����س ال�سابق‬ ‫القريب م��ن احلكومة عزيز اهلل ل��ودي��ن وم�ساعده‬ ‫داود علي جنفي اثر �ضغوط دولية‪.‬‬ ‫و�شهدت االنتخابات التي جرت يف ‪ 20‬اب وجاءت‬ ‫يف غالبيتها مل�صلحة كرزاي ن�سبة امتناع فاقت ‪%61‬‬ ‫والغاء اكرث من ثلث اال�صوات ب�سبب التزوير‪.‬‬ ‫ووجه االحتاد االوروبي واالمم املتحدة انتقادات‬

‫�أذربيجان تلغي مناورات ع�سكرية‬ ‫مع الواليات املتحدة ب�سبب موقفها‬ ‫من ناغورين قره باخ‬ ‫باكو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�ألغت اذربيجان التي انتقدت يف االونة االخرية دور وا�شنطن يف‬ ‫النزاع مع ارمينيا حول اقليم ناغورين قره ب��اخ‪ ،‬مناورات ع�سكرية‬ ‫م�شرتكة مع الواليات املتحدة‪ ،‬وفق ما افاد اول ام�س االثنني م�صدر‬ ‫ر�سمي‪.‬‬ ‫و� �ص ��رح امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م وزارة ال ��دف ��اع االذرب �ي �ج��ان �ي��ة ال ��دار‬ ‫�سابريوغلو للتلفزيون "مت الغاء املناورات" من دون ان يو�ضح ا�سباب‬ ‫هذا االجراء‪.‬‬ ‫و�أكد متحدث با�سم ال�سفارة االمريكية يف باكو االلغاء مببادرة‬ ‫من احلكومة االذربيجانية‪ ،‬راف�ضا االدالء باي تعليق‪.‬‬ ‫وكان مقررا �أن ي�شارك نحو ‪ 200‬جندي امريكي يف هذه املناورات‬ ‫املتوقعة يف ايار‪.‬‬ ‫وكان علي ح�سنوف احد م�ست�شاري الرئي�س االذربيجاين الهام‬ ‫علييف انتقد موقف وا�شنطن حيال ناغورين ق��ره ب��اخ‪ ،‬معتربا ان‬ ‫"بع�ض امل�ؤ�س�سات واالطراف يف الواليات املتحدة‪ ،‬بتاثري من اللوبي‬ ‫االرمني‪ ،‬تفقد حيادها"‪.‬‬ ‫ويف بداية �آذار‪ ،‬انتقد ح�سنوف ت�صويت جلنة يف جمل�س النواب‬ ‫االم�يرك��ي على ق��رار ي�صف امل�ج��ازر التي ارتكبت بحق االرم��ن ابان‬ ‫ال�سلطنة العثمانية ب��ان�ه��ا "ابادة"‪ .‬وت�ع�ت�بر اذرب �ي �ج��ان الناطقة‬ ‫بالرتكية حليفا قريبا لرتكيا‪.‬‬

‫�شديدة للحكومة واللجنة االنتخابية‪ ،‬ب�سبب عمليات‬ ‫ال�ت��زوي��ر اال انهما اع�ترف��ا م��ع ذل��ك ب��اع��ادة انتخاب‬ ‫كرزاي يف من�صبه‪.‬‬ ‫وت � ��وىل ك � ��رزاي ال���س�ل�ط��ة ب �ع �ي��د اح� �ت�ل�ال دول‬ ‫التحالف بقيادة امريكية ب�لاده ع��ام ‪ 2001‬وازاحة‬ ‫نظام طالبان‪ .‬وانتخب عام ‪ 2004‬ثم انتخب جمددا‬ ‫عام ‪ 2009‬بعد اق�تراع �شابته عمليات تزوير وا�سعة‬ ‫مل�صلحته‪ ،‬ندد بها املجتمع الدويل‪.‬‬ ‫و� �ص��رح ب��ارك��زائ��ي‪�" :‬أريد �أن �أط�م�ئ��ن ال�شعب‬ ‫الأفغاين �إىل �أن اللجنة االنتخابية �ستعمل ليل نهار‬

‫لتكون االنتخابات الت�شريعية حرة وعادلة"‪.‬‬ ‫ووجه كرزاي انتقادات حادة قبل ا�سابيع لالمم‬ ‫امل �ت �ح��دة واالحت � ��اد االوروب � ��ي وب���ش�ك��ل غ�ي�ر مبا�شر‬ ‫للواليات املتحدة‪ ،‬متهما اياها بالوقوف وراء عمليات‬ ‫التزوير يف االنتخابات‪ ،‬وذلك على الرغم من تعر�ضه‬ ‫لالنتقادات ب�سبب عدم معاجلته للف�ساد املنت�شر يف‬ ‫حكومته‪.‬‬ ‫�إال ان اال�سرة الدولية ووا�شنطن خ�صو�صا قامت‬ ‫بالتهدئة‪ ،‬وا�سكتت االنتقادات �ضد ك��رزاي ال�شريك‬ ‫الوحيد يف معركتها �ضد حركة طالبان‪.‬‬ ‫يذكر �أن طالبان �ضاعفت هجماتها يف ال�سنتني‬ ‫االخريتني‪ ،‬على الرغم من انت�شار ‪ 130‬الف جندي‬ ‫�ضمن القوة الدولية املنت�شرة يف افغان�ستان‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ريت�شارد ه��ول�بروك املبعوث االمريكي‬ ‫اىل اف�غ��ان���س�ت��ان وب��اك���س�ت��ان اول ام����س االث �ن�ي�ن‪� ،‬أن‬ ‫م�ؤمترا دوليا حول افغان�ستان �سيعقد يف كابول يف‬ ‫‪ 20‬متوز املقبل‪ .‬و�أ�ضاف امل�س�ؤول االمريكي ان وزيرة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة ه�ي�لاري كلينتون "وم�س�ؤولني اخرين‬ ‫دوليني" �سي�شاركون يف هذا االجتماع الذي كان من‬ ‫املقرر ان يجري يف ايار‪.‬‬ ‫و�أو�ضح هولربوك ان هذا امل�ؤمتر يعترب متابعة‬ ‫للم�ؤمتر امل�شابه الذي عقد يف لندن يف كانون الثاين‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وهو �سيتيح "ت�أكيد الدعم الدويل" حلكومة‬ ‫الرئي�س االفغاين حميد كرزاي‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد االمني اعلنت ال�سلطات االفغانية‬ ‫�أن نائب رئي�س بلدية ق�ن��ده��ار‪ ،‬ك�برى م��دن جنوب‬ ‫اف �غ��ان �� �س �ت��ان وم �ه��د ح��رك��ة ط��ال �ب��ان‪ ،‬ق �ت��ل االثنني‬ ‫بر�صا�ص من �سالح اوتوماتيكي‪ ،‬وقال م�س�ؤول �آخر‬ ‫�إن قنبلة انفجرت خارج مركز ال�شرطة الرئي�سي يف‬ ‫بلدة خو�ست بجنوب �شرق �أفغان�ستان ام�س الثالثاء‪،‬‬ ‫�إال �أنه مل ي�سفر عن �سقوط �ضحايا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف م�ب��ارز زادران امل�ت�ح��دث با�سم احلاكم‬ ‫الإقليمي �أن العبوة النا�سفة ال�ت��ي ك��ان��ت مثبتة يف‬ ‫دراجة نارية انفجرت �أثناء مرور قافلة لل�شرطة‪.‬‬

‫الواليات املتحدة ورو�سيا تدعوان‬ ‫العامل �إىل االقتداء بهما يف املو�ضوع النووي‬

‫نيويورك ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫دع��ت ال��والي��ات املتحدة ورو��س�ي��ا ام�س‬ ‫الثالثاء الدول االخرى االع�ضاء يف االمم‬ ‫امل �ت �ح��دة اىل االق� �ت ��داء ب�ه�م��ا ع�ل��ى �صعيد‬ ‫خف�ض اال�سلحة النووية واتخاذ اجراءات‬ ‫يف هذا االطار‪.‬‬ ‫ووج ��ه ��س�ف�يرا ال�ب�ل��دي��ن خ�ل�ال جل�سة‬ ‫مناق�شة ملو�ضوع نزع ال�سالح واالم��ن نداء‬ ‫امام اجلمعية العامة لالمم املتحدة‪ ،‬فيما‬ ‫ط��ال��ب االم�ي�ن ال �ع��ام للمنظمة الدولية‬ ‫ب��ان كي م��ون بتحويل م��وارد الت�سلح نحو‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫واعتربت �سفرية ال��والي��ات املتحدة يف‬ ‫االمم املتحدة �سوزان راي�س ان توقيع اتفاق‬ ‫�ستارت اجلديد لتقلي�ص ال�سالح النووي‬ ‫يف بداية ال�شهر من جانب الرئي�س باراك‬ ‫اوباما ونظريه الرو�سي دميرتي مدفيديف‬ ‫هو "مرحلة ا�سا�سية لالمن النووي وحظر‬ ‫انت�شار اال�سلحة"‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬دع��ا نظريها الرو�سي فيتايل‬

‫ت���ش��ورك�ين ك��ل ال ��دول "من دون ا�ستثناء‬ ‫ويف م�ق��دم�ه��ا م��ن مت�ل��ك ت��ر��س��ان��ة نووية‬ ‫ل�لان���ض�م��ام اىل ج�ه��ود رو��س�ي��ا والواليات‬ ‫املتحدة يف هذا املجال وامل�ساهمة بفاعلية يف‬ ‫عملية نزع ال�سالح"‪.‬‬ ‫وقالت راي�س ان "مداخلتنا امل�شرتكة‬ ‫ه�ن��ا ال �ي��وم ه��ي ا� �ش��ارة اىل ع�لاق��ة تتعزز‬ ‫بني بلدينا‪ ،‬عالقة مبنية على ال�صراحة‬ ‫والتعاون واالحرتام املتبادل"‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت ع�ل��ى ان وا��ش�ن�ط��ن ومو�سكو‬ ‫متلكان معا اك�ثر م��ن ت�سعني يف املئة من‬ ‫اال��س�ل�ح��ة ال �ن��ووي��ة يف ال �ع��امل‪ ،‬م ��ؤك��دة ان‬ ‫اتفاق �ستارت اجلديد يظهر "ت�صميمهما‬ ‫(‪ )...‬على اح��راز تقدم ملمو�س نحو نزع‬ ‫ال�سالح النووي"‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت راي ����س اىل ال�ع�ق�ي��دة النووية‬ ‫االمريكية اجلديدة التي تن�ص على عدم‬ ‫ا�ستخدام ال�سالح النووي �ضد دولة موقعة‬ ‫ملعاهدة حظر االنت�شار النووي‪ ،‬الفتة اىل‬ ‫ان وا�شنطن �ستبذل ما يف و�سعها ل�ضمان‬ ‫جن��اح م�ؤمتر متابعة تنفيذ ه��ذه املعاهدة‬

‫املقرر ال�شهر املقبل يف نيويورك‪.‬‬ ‫وقالت اي�ضا‪" :‬ن�شجع كل الوفود على‬ ‫و�ضع خالفاتها القدمية جانبا واال�ستمرار‬ ‫وفق الوترية احلالية لتحقيق تقدم فعلي‬ ‫على �صعيد ن��زع ال�سالح وحظر االنت�شار‬ ‫ال� �ن ��ووي واال� �س �ت �خ��دام ال���س�ل�م��ي للطاقة‬ ‫النووية"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬حت��دث ب��ان ك��ي م��ون عن‬ ‫"العامل االكرث من م�سلح والتنمية االقل‬ ‫من ممولة"‪.‬‬ ‫وق��ال االم�ين العام ل�لامم املتحدة ان‬ ‫"النفقات على الت�سلح يف العامل تتجاوز يف‬ ‫�شكل كبري الف مليار دوالر �سنويا وتزداد‬ ‫با�ضطراد"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬ينبغي قلب هذه االولويات‬ ‫ع�بر زي ��ادة وت�ي�رة الت�سلح‪ ،‬ميكننا انفاق‬ ‫م � ��وارد ن �ح �ت��اج ال �ي �ه��ا م ��ن اج ��ل مكافحة‬ ‫التبدل املناخي والت�صدي النعدام االمن‬ ‫الغذائي وحتقيق اه��داف االلفية" جلهة‬ ‫الت�صدي للفقر‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫�سحابة رماد بركاين جديدة‬ ‫ت�صل �إىل بريطانيا‬ ‫لندن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫تكثف ث ��وران ب��رك��ان اي�سلندا مر�سال �سحابة ج��دي��دة من‬ ‫الرماد الربكاين يف اجتاه بريطانيا‪ ،‬على ما اعلنت ام�س الثالثاء‬ ‫�سلطات املالحة اجلوية الربيطانية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت االج �ه��زة ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�م�لاح��ة اجل��وي��ة ال �ت��ي تدير‬ ‫امل�ج��ال اجل��وي ال�بري�ط��اين يف بيان ان "ثوران ب��رك��ان اي�سلندا‬ ‫تكثف وامتدت �سحابة جديدة من الرماد جنوبا و�شرقا يف اجتاه‬ ‫بريطانيا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان ان "�آخر امل�ع�ل��وم��ات م��ن اج �ه��زة االر�صاد‬ ‫اجلوية تظهر ان الو�ضع ي�سوء يف بع�ض املناطق"‪.‬‬ ‫وفتحت م�ط��ارات ا�سكتلندا اب�ت��داء م��ن ال�ساعة ‪ 06,00‬ت غ‬ ‫ام�س الثالثاء‪ ،‬كما اعلن االثنني غري ان الو�ضع لي�س وا�ضحا‬ ‫ب�ش�أن مطارات ايرلندا ال�شمالية‪.‬‬ ‫وق��د يتم فتح ج��زء ا��ض��ايف م��ن امل�ج��ال اجل��وي‪ ،‬اع�ت�ب��ارا من‬ ‫ال�ساعة ‪ 12,00‬ت غ الثالثاء‪ ،‬ولكن لي�س يف املناطق اجلنوبية التي‬ ‫تقع يف نطاقها اهم مطارات لندن‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�سلطات املالحية ان التطورات االخرية تظهر ان‬ ‫"الظروف التي يتم العمل ا�ستنادا اليها تتبدل ب�سرعة ويف �شكل‬ ‫ديناميكي"‪.‬‬ ‫واجتمعت خلية ازم��ة برئا�سة رئي�س ال��وزراء غ��وردن براون‬ ‫م�ساء االثنني لتحل��ل اخ��ر املعلومات املت�صلة ب�سحابة الرماد‬ ‫الربكاين املتجهة اىل بريطانيا‪ ،‬وفق ما افاد متحدث‪.‬‬ ‫واغلق املجال اجلوي الربيطاين منذ ظهر اخلمي�س الفائت‬ ‫(‪ 11,00‬ت غ)‪ ،‬ومت مت��دي��د ه��ذا االج ��راء م ��رارا م��ا اب�ق��ى االف‬ ‫امل�سافرين يف اخلارج‪.‬‬ ‫وكانت بريطانيا يف مقدم ال��دول التي اغلقت اجواءها اثر‬ ‫ثوران بركان ايجافيول يف اي�سلندا‪.‬‬ ‫واعلن براون يف وقت �سابق االثنني ار�سال �سفن حربية العادة‬ ‫املواطنني الربيطانيني الذين منعوا من العودة اىل بالدهم‪.‬‬

‫مقتل �أربعة �شرطيني ب�أيدي‬ ‫متمردين �شيوعيني يف الفلبني‬ ‫مانيال ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلنت ال�شرطة مقتل �أربعة �شرطيني و�إ�صابة �سبعة ا�شخا�ص‬ ‫اخرين بجروح‪ ،‬يف كمني ن�صبه متمردون �شيوعيون لعربة تابعة‬ ‫لل�شرطة على م�شارف العا�صمة مانيال ام�س الثالثاء‪.‬‬ ‫و�صرح قائد ال�شرطة املحلية جوناثان ميانو �أن متمردين‬ ‫م��ن حركة جي�ش ال�شعب اجل��دي��د ف�ج��روا لغما ار��ض�ي��ا‪ ،‬والقوا‬ ‫قنابل يدوية عند مرور العربة التي كانت تنقل ت�سعة �شرطيني‬ ‫واثنني من املدنيني على طريق فرعي‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م احل � ��زب ال �� �ش �ي��وع��ي ث�ل�اث��ة �آالف‪ ‬م �ق ��ات ��ل‪ ‬ي �ح ��ارب‬ ‫من‪ ‬اجل‪ ‬اقامة‪ ‬دولة‪� ‬شيوعية‪.‬‬

‫املتظاهرون يرتاجعون �أمام‬ ‫التهديدات الع�سكرية يف تايلند‬

‫بانكوك ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ه��دد اجلي�ش التايلندي ام�س الثالثاء باطالق النار على‬ ‫املتظاهرين املعادين للحكومة‪� ،‬إذا حاولوا اقتحام احلواجز التي‬ ‫حتمي حي املال يف بانكوك‪ ،‬و�إرغامهم على الرتاجع عن تنظيم‬ ‫تظاهرة جديدة‪.‬‬ ‫وك��ان "القم�صان احلمر" دع��وا اىل ي��وم حت��رك كبري �ضد‬ ‫رئي�س ال��وزراء ابهي�سيت فيجاجيفا‪ ،‬لكن عددهم مل يبلغ �سوى‬ ‫‪ 6500‬عند الظهر‪ ،‬فيما ال تكف ال�سلطة عن ت�شديد لهجتها‪ ،‬بعد‬ ‫ع�شرة ايام على املواجهات التي ا�سفرت عن ‪ 25‬قتيال واكرث من‬ ‫‪ 800‬جريح‪ .‬وانت�شر االف من عنا�صر �شرطة مكافحة ال�شغب‬ ‫واجل�ن��ود ومعظمهم م ��زودون ببنادق هجومية‪� ،‬صباح االثنني‬ ‫حلماية ح��ي �سيلوم امل��ايل يف العا�صمة‪ ،‬ومنع املتظاهرين من‬ ‫عرقلة الن�شاط االقت�صادي‪.‬‬

‫ع�ضوان يف جمل�س ال�شيوخ يطلبان ن�شر‬ ‫‪� 3‬آالف جندي بني املك�سيك و�أريزونا‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫طلب الع�ضوان اجلمهوريان يف جمل�س ال�شيوخ عن والية‬ ‫اريزونا (جنوب غرب) ن�شر ثالثة االف جندي ا�ضايف من احلر�س‬ ‫ال��وط�ن��ي االم�يرك��ي على احل ��دود ب�ين ه��ذه ال��والي��ة االمريكية‬ ‫واملك�سيك‪ ،‬بهدف الت�صدي العمال العنف هناك‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬دعوا اىل اجناز بناء ‪ 700‬ميل (‪ 1126‬كلم) من جدار‬ ‫على طول احلدود وتعزيز دوريات الطائرات‪ ،‬من دون طيار بحيث‬ ‫ت�سري االخرية دورياتها على مدار ال�ساعة‪.‬‬

‫الربملان الرتكي يدر�س مراجعة‬ ‫د�ستورية مثرية للجدل‬

‫انقرة ‪( -‬ا ف ب) ‪،‬وكاالت‬ ‫بد�أ الربملان الرتكي بدرا�سة م�شروع مثري للجدل ملراجعة‬ ‫الد�ستور‪ ،‬يحد من �سلطات الهيئات الق�ضائية العليا املعار�ضة له‪.‬‬ ‫و�أكد حزب العدالة والتنمية احلاكم منذ ‪� 2002‬أن هذه اخلطوة‬ ‫�ستجعل الد�ستور مطابقا للمعايري االوروبية‪ ،‬و�ستح�سن فر�ص‬ ‫البالد يف ان�ضمامها اىل االحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫ورحب االحتاد االوروبي منت�صف ني�سان بهذا امل�شروع‪.‬‬ ‫وعمدت املعار�ضة التي تندد بهذا امل�شروع‪ ،‬بحجة انه يحد‬ ‫من ا�ستقالل ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬اىل ت�أخري مناق�شته الكرث من‬ ‫�ست �ساعات‪ .‬واتهم رئي�س ال��وزراء الرتكي رجب طيب اردوغان‬ ‫املعار�ضة بانها "تدير ظهرها للدميوقراطية"‪ ،‬وقال كما نقلت‬ ‫عنه وكالة انباء االنا�ضول‪�" :‬سنخو�ض هذه العملية حتى النهاية‪،‬‬ ‫حتى لو ا�ستغرق االمر �شهرا (‪� )...‬سنم�ضي حتى النهاية"‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن امل�شروع ان يزيد �صعوبة حل االحزاب ال�سيا�سية؛‬ ‫النه ين�ص على ان موافقة الربملان الذي يتمتع فيه حزب العدالة‬ ‫والتنمية بغالبية‪ ،‬الزمة حلل اي حزب‪ .‬وهذا امر لن يكون مناطا‬ ‫ح�صريا باملحكمة الد�ستورية‪.‬‬ ‫وك ��ان ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية اف�ل��ت يف ‪ 2008‬يف اللحظة‬ ‫االخرية من قرار بحظره بتهمة القيام بان�شطة معادية للنظام‬ ‫العلماين‪.‬‬ ‫كما �ستحد مراجعة الد�ستور من �صالحية املحاكم الع�سكرية‬ ‫و�ست�سمح مبحاكمة الع�سكريني ام��ام حماكم مدنية يف ق�ضايا‬ ‫تتعلق باالمن القومي‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/508 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/15 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ن�صر ح�سني ن�صر‬ ‫الزرعي‬ ‫وعنوانه‪ :‬الدوار ال�سابع ‪ /‬خلف كازية وفا الدجاين‬ ‫‪� /‬شركة الزرعي التجارية‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت‬ ‫تاريخه ‪2008/10/1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ )2500( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد حممود احمد ابو علي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/315 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬ع��ادل عدنان‬ ‫عادل الدويك‬ ‫وعنوانه‪ :‬ماركا اجلنوبية ‪ -‬قرب م�سجد امل�صلى‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/2381 :‬‬ ‫تاريخه ‪2009/11/17‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ )5500( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫اماين مو�سى �سامل عبدربه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/677 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬جمال م�صطفى ح�سني �سرحان‬ ‫‪ -2‬عوده احمد ابراهيم بني احمد‬ ‫‪ -3‬ابراهيم حممد حممد مو�سى‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه ‪2009/9/5‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )200( :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ماجد �سعيد حممد ابو خديجة وكيله املحامي ثائر‬ ‫الكردي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/676 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬وائل ح�سني احمد‬ ‫الفرا�ش‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه ‪2006/2/15‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )450( :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود احمد فوزي الكرد وكيله املحامي ثائر الكردي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/675 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممود معروف‬ ‫خليل امليمي‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه ‪2007/3/20‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )700( :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود احمد فوزي الكرد وكيله املحامي ثائر الكردي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/684 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬م��روان جالل‬ ‫جميل م�صطفى‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت عدد ‪3‬‬ ‫تاريخه ‪2005/6/15‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ )1050( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود �أحمد فوزي الكرد وكيله املحامي ثائر الكردي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حقوقي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم ��لق�ضية احلقوقية وتاريخ �صدور ‪2010/1478‬‬ ‫تاريخ ‪2010/3/28‬‬ ‫املدعي‪:‬‬ ‫‪ -1‬با�سمة فتحي �سليم البقاعي‬ ‫‪ -2‬عاليا فتحي �سليم البقاعي‬ ‫‪ /‬وكيالهما املحامي فرا�س ال�شراري‬ ‫ا�سم املحكوم عليهما‪:‬‬ ‫‪ -1‬عالء الدين خالد حممد احلايف‬ ‫‪ -2‬فهد رجا فهد نعيم‬ ‫عنوان املطلوب تبليغهما‪ :‬عمان ‪ -‬ر�أ�س العني ‪� -‬أول‬ ‫�شارع القد�س بناية بنك اال�سكان ‪ -‬عمارة رقم ‪10‬‬ ‫حمل �أدوات كهربائية‬ ‫خ�لا��ص��ة احل�ك��م وم�ن��درج��ات��ه ف�سخ ع�ق��د االيجار‬ ‫وال ��زام امل��دع��ى عليهما ب��اخ�لاء امل ��أج��ور وت�سليمه‬ ‫خالياً من ال�شواغل‪ ،‬والزامهما بالتكافل والت�ضامن‬ ‫بدفع مبلغ ‪ 2000‬دينار والر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫(‪ )500‬دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية من‬ ‫تاريخ االنذار العديل وحتى ال�سداد التام‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/580 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬جمدي «حممد‬ ‫حجازي» عبدالعفو مرار‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة ‪ /‬تبليغ بوا�سطة‬ ‫الن�شر‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬اتفاقية‬ ‫تاريخه ‪2009/10/10‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪�:‬أثنا ع�شر �أل��ف دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة جنمة �آ�سيا املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/613 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬وائ��ل �سميح‬ ‫علي خاطر‬ ‫وعنوانه‪ :‬مرج احلمام ‪ /‬دوار الربديني ‪ /‬حمل مكانيك‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه ‪2010/4/1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬الف دينار اردين‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫هّ‬ ‫حممد عطا اهلل مدالل الطراونه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬ ‫يا�سني العمرو‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/507 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/15 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬يو�سف ح�سني‬ ‫ن�صر الزرعي‬ ‫وعنوانه‪ :‬الدوار ال�سابع ‪ /‬خلف كازية وفا الدجاين‬ ‫‪� /‬شركة الزرعي التجارية‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت‬ ‫تاريخه ‪2008/10/1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )5400( :‬خم�سة االف‬ ‫واربعمائة دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد حممود احمد ابو علي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/506 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/15 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬نايف ح�سني ن�صر‬ ‫الزرعي‬ ‫وعنوانه‪ :‬الدوار ال�سابع ‪ /‬خلف كازية وفا الدجاين‬ ‫‪� /‬شركة الزرعي التجارية‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت‬ ‫تاريخه ‪2008/10/1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� )17( :‬سبعة ع�شر الف‬ ‫دينار والر�سوم وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد حممود احمد ابو علي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة كمال حممد وعثمان البلبي�سي وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )80769‬بتاريخ ‪ 2006/4/25‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها‬ ‫‪.2010/04/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد غيث انور فرحان �صواحله ال�شريك يف �شركة �شروق املنا�صري و�شركاها وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات التو�صية‬ ‫الب�سيطة حتت الرقم (‪ )10554‬تاريخ ‪ 2004/4/12‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شركائه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/8‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد غيث انور فرحان �صواحله ال�شريك يف �شركة حممد تاكني كما و�شريكه وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫التو�صية الب�سيطة حتت الرقم (‪ )11977‬تاريخ ‪ 2006/2/27‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف‬ ‫ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/10‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫رق��م ال��دع��وى ‪� )2010-1583( / 1-1‬سجل‬ ‫عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ها�شم علي حمد احل�سن‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬ه�شام ابراهيم‬ ‫عبد ابو ا�صبع‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬ع�م��ان � �ش��ارع و��ص�ف��ي ال�ت��ل اجلاردنز‬ ‫�سابقاً عمارة العقاد الطابق الرابع مكتب ‪403‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/05/04‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬نعيم‬ ‫م�صطفى حممد ن�صر‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (حم�سن للأملنيوم) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية بالرقم‬ ‫(‪ )120263‬با�سم (حم�سن عبدالفتاح ح�سني ح�سن) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (�شركة حم�سن ح�سن‬ ‫و�شركاه) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫قطع �أر� ��ض للبيع ‪ 10‬دومن الأزرق ال�شمايل بعد‬ ‫مديرية الناحية تقع على طريق بغداد و�شارع فرعي‬ ‫من املالك مبا�شرة للمراجعة ‪0795580277‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض ‪ /‬اخلالدية املالليح الغربي‬ ‫‪ 13‬دومن على �شارعني م��ن امل��ال��ك مبا�شر‬ ‫للمراجعة ‪0795580277‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض ا�ستثمارية جنوب املطار اجليزة‬ ‫حو�ض ‪ 1‬ال�سكة ال�شمايل امل�ساحة ‪ 4‬دومن‬ ‫على ��ش��ارع�ين ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور ‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة ماركا الونانات‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬ف��از ‪ /‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قاع خنا من‬ ‫ارا�ضي ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪2‬‬ ‫على �شارعني �أمامي وخلفي ‪/0795558951‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫عمان‪ /‬ت�صلح مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫ع�ل��ى � �ش��ارع ال‪20‬م و� �ش��ارع ج��ان�ب��ي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪� /‬أم‬ ‫زويتينة واجهة ال�شارع ‪34‬م ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ا���شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد عثمان ف�ؤاد عثمان البلبي�سي ال�شريك يف �شركة عثمان وعماد البلبي�سي امل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات الت�ضامن‬ ‫حتت الرقم (‪ )63029‬تاريخ ‪ 2002/3/28‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد‬ ‫امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/20‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة جميل عبداخلالق و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )47350‬بتاريخ ‪ 1997/08/21‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها‬ ‫‪.2010/04/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫‪-------------------------------‬‬‫ق �ط��ع �أرا�� �ض ��ي ل�ل�ب�ي��ع ن �ق��داً وبالتق�سيط‬ ‫�� �ش� �ف ��ا ب� � � ��دران ‪ /‬ع� �ل ��ى ب� �ع ��د ‪2‬ك� � ��م من‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع �� �س �ك��ري��ة امل �� �س��اح��ة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫هاتف‪0799053278 - 0777617326 :‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ��ص��احل�ي��ة العابد‬ ‫ م� ��� �س ��اح ��ة ‪ 249‬م� ت��ر م� ��رب� ��ع امل ��ال ��ك‬‫‪0796422466‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫عدة قطع يف املا�ضونة وادي الع�ش ومنطقة‬ ‫البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة �أر� ��ض جت ��اري ‪992‬م‪ 2‬ع�ل��ى ال�شارع‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �س ��ي‪ -‬ط� ب��رب� ��ور ب �� �س �ع��ر م �غ��ري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق �ط��ع ا��س�ت�ث�م��اري�ـ�ـ�ـ�ـ��ة يف امل��ا� �ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب ��اوي ب��ال �ق��رب م ��ن �� �ش ��ارع الأرب� �ع�ي�ن‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة �أر�� ��ض يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي م�ط�ل��ة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ش��ارع الأم�ي�رة ب�سمة‬ ‫ب�سعر ‪ 500‬دي�ن��ار للمرت �سكن (ب) خا�ص‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري‪ 1‬دومن طلوع عني غزال‬ ‫– طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫م��ن ارا� �ض��ي امل �ف��رق ق��ري��ة ع�ين واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب ج��داً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫‪--‬ار� ��ض م�ساحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة‬‫القرية البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬

‫مزرعة‬ ‫مــــــــزارع‬ ‫ل�ل�ج��ادي��ن ف�ق��ط م��زرع��ة ‪ /‬ال�شونة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2007/ 3278:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/1/19 :‬‬ ‫�إىل املحكوم عليه‪� :‬سامر نعيم حممود‬ ‫�أبو الفيالت‬ ‫عنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫�أخ�ب�رك ب ��أن��ه مت جت��دي��د ال��دع��وى رقم‬ ‫�أعاله من قبل املحكوم له‬ ‫خليل عبد املنعم ا�سماعيل ال�شلتوين‬ ‫وكيله املحامي فاروق ال�سلمان‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة‬ ‫التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (�أزياء النبتة املعمرة) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )157105‬با�سم (�شركة ال�صمادي وغبون) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (مها �شكري احمد‬ ‫غبون) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪/216‬ج) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة حممد حممد قا�سم الأمعري و�شركاه امل�سجلة لدينا ك�شركة ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )39147‬بتاريخ ‪ ،1995/2/22‬قد تقدمت بطلب لتحويل �صفتها القانونية من �شركة ت�ضامن اىل �شركة‬ ‫ذات م�س�ؤولية حمدودة‪.‬‬ ‫يرجى ممن له اعرتا�ض على ذلك من الدائنني او الغري مراجعة دائرة مراقبة ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫خالل خم�سة ع�شرة ً‬ ‫يوما من تاريخ ن�شر االعالن‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد عثمان ف�ؤاد عثمان البلبي�سي ال�شريك يف �شركة عثمان البلبي�سي و�شريكته امل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫الت�ضامن حتت الرقم (‪ )56742‬تاريخ ‪ 2000/7/23‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/20‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة حممد عبداهلل عربا�ش و�شريكه وامل�سجلة يف‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من‬ ‫�سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )88834‬بتاريخ ‪ 2008/01/21‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها‬ ‫تاريخ ‪.2010/04/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد ح�سام توفيق حممود رحال ال�شريك يف �شركة جميل احمد فار�س عبداخلالق و�شركاه وامل�سجلة لدينا يف �سجل‬ ‫�شركات الت�ضامن حتت الرقم (‪ )85888‬تاريخ ‪ 2007/5/7‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/19‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن (‬ ‫ار�ض ‪ 5‬دومن طريق ال�سخنه جر�ش بجانب‬ ‫مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شفا بدران‪ /‬قطعة �أر�ض م�ساحة ‪827‬م يف‬ ‫�شفا ب��دران ‪ /‬احل��ي الغربي وقطعة �أر�ض‬ ‫م�ساحة ‪508‬م يف ابو ن�صري قرب الأكادميية‬ ‫البحرية وجميع اخل��دم��ات وا�صلة وعدة‬ ‫قطع مب�ساحات خمتلفة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار� � ��ض ‪ 4‬دومن� � ��ات � �س �ك��ن يف‬ ‫اخلالدية وجميع اخلدمات وا�صلة‬ ‫ل �ه��ا م��وق��ع م��رت �ف��ع وق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫‪ 16‬دومن ح��و���ض ‪ 2‬امل�م�لاي��ح غرب‬ ‫اخل��ط ال ��دويل ح ��وايل ‪300‬م ومن‬ ‫امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان‬ ‫الأه�ل�ي��ة م���س��اح��ة ‪ 1216‬م ح��و���ض اجليعة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ج ��ر� ��ش �� �ش ��رق جامعة‬ ‫ف�ي�لادل�ف�ي��ا م���س��اح��ة ‪ 5.5‬دومن ف�ي�ه��ا بيت‬ ‫م�سيجة ‪ -‬اطاللة جميلة ‪ -‬جميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي‬ ‫م�ع��ان م�ستقلة ب�سعر ال ��دومن ‪ 250‬دينار‬ ‫‪0795739336‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫م�ث�م��رة وزي �ت��ون م���س��اح��ة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ق �ط �ع��ة ار�� � ��ض م �� �س��اح��ة ‪1068‬م‬ ‫ظ�ه��ر ��ص��وي�ل��ح ب��ال �ق��رب م��ن م��وق��ع مميز‬ ‫‪07959336‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار�� ��ض م���س��اح��ة ‪ 50‬دومن م���س�ت�ق�ل��ة �سعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2007/1209 (1-3‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2008/12/15 :‬‬ ‫ط��ال��ب ال�ت�ب�ل�ي��غ وع �ن��وان��ه‪ :‬ح���س��ام علي‬ ‫ح�سن �سعيفان‬ ‫وكيله الأ�ستاذ املحامي عماد حممد متعب �أبو �سلمى‬ ‫امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬خ ��ال ��د حممود‬ ‫ا�سماعيل جرب‬ ‫وعنوانه ‪ :‬عمان ‪ /‬العبديل عمارة مفرو�شات‬ ‫عماد ‪ /‬الطابق الثاين ‪ /‬مقابل الدائرة املالية‬ ‫للقيادة العامة‬ ‫وكيله الأ�ستاذ املحامي نبيه افليح ميخائيل حدادين‪.‬‬ ‫خال�صة احلكم ‪� :‬إل��زام املدعى عليه ب��أداء مبلغ‬ ‫‪ 2500‬دي�ن��ار للمدعي وت�ضمينه ك��اف��ة الر�سوم‬ ‫وامل �� �ص��اري��ف وال �ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن ��اريخ‬ ‫�إق��ام��ة ال��دع��وى وحتى ال�سداد التام وت�ضمينه‬ ‫م�ب�ل��غ (‪ )175‬دي �ن��ار �أت �ع ��اب حم ��ام ��اة‪� ،‬شاملة‬ ‫�أتعاب املحاماة يف الطلب وامل�ؤجلة حلني البت‬ ‫بالدعوى ‪.‬‬

‫اخطار خا�ص بتجديد التنفيذ �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع � �س �ك��ن ب م ��ن �أرا� �ض ��ي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪/‬‬ ‫امل�ساحات ‪500‬م‪ 2‬اال�سعار منا�سبة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة ‪ 12‬دومن‬ ‫على اخل��ط ال ��دويل ع�م��ان ‪ -‬ب�غ��داد واج�ه��ة على‬ ‫ال�شارع ‪152‬م و�شارع جانبي ومرخ�ص بها حالياً‬ ‫حمطة حمروقات وت�صلح لأي م�شروع ا�ستثماري‬ ‫�أو لإن���ش��اء م�صنع وجميع اخل��دم��ات وا�صلة لها‬ ‫بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة يف اخلالدية‬ ‫ومن املالك مبا�شرة ‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط �شفا‬ ‫ب��دران ‪2‬كم عن امل�ؤ�س�سة الع�سكرية �أ�سواق‬ ‫الكرامة امل�ساحة ‪860‬م‪ 2‬ال�سعر ‪ 65‬دينار‪/‬م‪2‬‬ ‫من املالك ‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ارا� �ض��ي للبيع ن �ق��داً او بالتق�سيط‬ ‫ال �ي��زي��دي��ة ‪ /‬ات ��و�� �س�ت�راد ع �م ��ان ال�سلط‬ ‫خ�ل��ف ج��ام�ع��ة ع �م��ان الأه �ل �ي��ة ع�ل��ى ب�ع��د ‪1‬‬ ‫ك��م‪ .‬امل���س��اح��ة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة الواحدة‬ ‫ال�ث�م��ن ‪ 30000‬دي �ن��ار ال�ق�ط�ع��ة م��ن املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�أر���ض للبيع يف جر�ش اعنيبة م�ساحة ‪5.5‬‬ ‫دومن ب�سعر ‪ 60‬الف دينار ‪- 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ع �ل��ى ط��ري��ق امل �ف ��رق جر�ش‬ ‫ال��دق �م �� �س��ة م���س��اح��ة ‪ 5.5‬دومن مزروعة‬ ‫زيتون ب�سعر ‪ 35‬ال��ف دينار كامل القطعة‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م���ش�ترك ميكن‬ ‫بيع ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة على عدة‬ ‫�شوارع جميع اخلدمات متوفرة بجانب نادي‬ ‫الفرو�سية للجادين فقط ‪0796237893‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م���س��اح�ت�ه��ا ‪642‬م ‪-‬‬ ‫الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي ‪ -‬منطقة‬ ‫بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج الأر� ��ض مرتفعة‬ ‫‪0796720728‬‬

‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪�/2010/ 1731 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬م‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪:‬‬ ‫مازن �سليم علي العبي�سات‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان – دوار امل��دي�ن��ة الريا�ضية –‬ ‫ع�م��ارة ال�ل��وزي ال�ط��اب��ق ال�ث��اين‪ /‬م�ؤ�س�سة عني‬ ‫اليقني التجارية‬ ‫رقم ال�سند التنفيذي‪2009/3852 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫املحكوم به‪/‬الدين‪� :‬سبعة �آالف دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له‪/‬الدائن‪:‬‬ ‫�صالح �سلمان �صالح العرجاين وكيله املحامي‬ ‫و�سام القباعي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية ال�ق��ان��ون�ي��ة‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-2045( / 3-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اجمد حامد نهار الرقاد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬غ�سان عمر توفيق �ضميدي‬ ‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان ‪� � /‬ش��ارع م��ادب��ا خ �ل��ف دائ ��رة‬ ‫االرا�ضي وامل�ساحة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/4/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬معاويه احمد حممد دودين‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫ال���ش�م��ال�ي��ة ‪ /‬ق��ري �ب��ة م��ن اجلندي‬ ‫امل �ج �ه��ول م �� �س��ورة ب��ال �ك��ام��ل عليها‬ ‫ب�ن��اء ط��اب��ق �أول (‪79‬م) ط��اب��ق ثاين‬ ‫(‪51‬م) ت�شمل بركة �سباحة‪ /‬باربكيو‬ ‫‪� � /‬س��اح��ات جن�ي��ل ‪ /‬م�ك�ي�ف��ة البناء‬ ‫ت�شطيب ��س��وب��ر دي �ل��وك ����س‪ :‬ت�صلح‬ ‫متاماً لإجازات نهاية اال�سبوع ال�سعر‬ ‫(‪� )155‬ألف للمراجعة ‪0788567623‬‬ ‫ ‪0796643296‬‬‫متفرقات‬ ‫متفرقـــــات‬ ‫حم��ل ل�ل�إي�ج��ار م��ع ��س��دة ‪ /‬ال�صويفية‬ ‫�شارع الوكاالت امل�ساحة ‪35‬م‪35 +2‬م‪� 2‬سدة‬ ‫ي�صلح جلميع الأعمال التجارية ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫�سيـــــــارات‬ ‫�سيارات‬ ‫� �س �ي��ارة م��ر��س�ي��د���س ‪ C200k‬ل�ل�ب�ي��ع لون‬ ‫�أ�سود ‪ Avantgarde‬موديل ‪ ،2002‬على‬ ‫ال�ف�ح����ص ال �ك��ام��ل‪ ,‬ك��ام�ل��ة اال� �ض��اف��ات عدا‬ ‫الفتحة واجل �ل��د واحل���س��ا��س��ات للمراجعة‬ ‫‪0785673200‬‬

‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬ ‫�شقة للبيع املوقع �ضاحية الر�شيد قريبة‬ ‫م��ن �سكن �أم�ي�م��ة امل�ساحة (‪127‬م) ت�شمل‬ ‫(‪ )3‬ن��وم �صالة كبرية مطبخ راك��ب بلكون‬ ‫ م�صعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة‬‫مم� �ت ��ازة ال �� �س �ع��ر (‪� )48‬أل� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫جبل الأخ�ضر �شقة ط‪ 3‬م�ساحة ‪95‬م‪2 ،‬نوم‬ ‫�صالة و�صالون برندة مطبخ راكب جمددة‬ ‫ب��ال�ك��ام��ل ب�سعر م�ع�ق��ول ‪- 0776661120‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني �شقة طابق اول م�ساحة‬ ‫‪105‬م ‪ 2 ،‬نوم حمامني �صالة و�صالون برندة‬ ‫مطبخ وا� �س��ع ج��دي��دة مل ت�سكن ار�ضيات‬ ‫� �س�يرام �ي��ك دي� �ك ��ورات اب ��اج ��ورات م�صعد‬ ‫بالعمارة ميكن دفعة م��ن الثمن والباقي‬

‫‪2‬‬

‫اق���س��اط ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة بدون‬ ‫و�ساطة البنوك ويتوفر م�ساحات خمتلفة‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للجادين فقط ع�م��ارة ا�ستثمارية‪ ،‬املوقع‬ ‫املدينة الريا�ضية‪ ،‬خلف املختار مول مكونة‬ ‫من �سبع طوابق و(‪� )11‬شقة الدخل ال�سنوي‬ ‫(‪� )24‬ألف دينار البناء قدمي وال�سعر مغري‬ ‫وب�ع��د املعاينة للمراجعة ‪- 0788567623‬‬ ‫‪0796643296‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫مت ّلك �شقة العمر ب�سعر التكلفة و�شارك‬ ‫يف �إن�شاء عمارة يف منطقة اجلبيهة (خربة‬ ‫م�سلم) �أو �ضاحية الزيتونة ب��ادر باحلجز‬ ‫باقي ثالث �شقق لال�ستف�سار االت�صال على‬ ‫‪0795054956‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع جبل الأخ���ض��ر �شقة ط‪ 2/‬م�ساحة‬ ‫‪95‬م ‪ 2‬ن��وم �صالة و��ص��ال��ون ب��رن��دة مطبخ‬ ‫راك� ��ب جم� ��ددة ب��ال �ك��ام��ل ب���س�ع��ر معقول‬ ‫‪4399967 - 0776661120‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ج�ب��ل االخ �� �ض��ر ع �م��ارة م�ك��ون��ة من‬ ‫ث�لاث ط��واب��ق وت�سوية وروف م�ساحة كل‬ ‫طابق ‪120‬م ‪ 3‬نوم حمامني �صالة و�صالون‬ ‫مطبخ ت�سوية �شقة ‪ 2‬ن��وم وال ��روف ‪ 2‬نوم‬ ‫على �شارعني كا�شفة ومطلة بعد م�سجد‬ ‫اب��و ه��ري��رة ب�سعر م�غ��ري ‪- 0796649666‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�ضاحية ال�ي��ا��س�م�ين م�ن��زل م�ستقل مكون‬ ‫من طابقن م�ساحة كل طابق ‪145‬م طابق‬ ‫االر�� ��ض ‪ 3‬ن ��وم ح�م��ام�ين ��ص��ال��ة و�صالون‬ ‫ديكورات مطبخ راك��ب طابق الأول �شقتني‬ ‫واجهة حجر املوقع ه��ادئ م�ساحة الأر�ض‬ ‫‪320‬م وي �ت��وف��ر ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات مبواقع‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شقة لاليجار خلف جريدة الر�أي وبجانب‬ ‫م �� �س �ج��د �أب � ��و ق � ��ورة ل �ل �م��راج �ع��ة تلفون‬ ‫‪0795606005‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫� �ش �ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪� � -‬س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد رامي �صالح ن�صر «احلاج حمد» ال�شريك يف �شركة احلاج حمد وابو غزاله وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫الت�ضامن حتت الرقم (‪ )95272‬تاريخ ‪ 2009/7/14‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/4/20‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫) دينــــــار‬ ‫م���ش��روع ن�سائم اخل�ير ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪185‬م‪ 2‬م ��ن امل ��ال ��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء‬ ‫ح��دي��ث م ��رج احل �م��ام ‪ -‬ق ��رب دوار‬ ‫الدلة ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم اخلري‬ ‫ خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها‬‫‪160‬م‪ 2‬من املالك ت‪0788634747 :‬‬ ‫ ‪0795029741‬‬‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �أو املبادلة‪� :‬شقة �أر�ضية ‪130‬م‬ ‫� �س��وب��ر دي �ل��وك ����س ج��دي��دة م�ؤ�س�س��� ‫ت��دف �ئ��ة ذات م��دخ��ل م���س�ت�ق��ل من‬ ‫جانب العمارة قرب م�ست�شفى امللكة‬ ‫ع�ل�ي��ا‪/‬ط��ارق ق��اب��ل للمبادلة ب�شقة‬ ‫�أو قطعة �أر���ض ولو م�شرتك �ضمن‬ ‫مناطق املدينة الريا�ضية ‪ /‬الر�شيد‬ ‫‪ /‬عمان الغربية ‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م�ستقل ع�ل��ى �أر�� ��ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫ع �ب��دون ال���ش�م��ايل ‪ /‬ال���ش��رق��ي ق��ري�ب��ة من‬ ‫م�شروع الأب��راج ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ش�ق��ة ‪213‬م‪ 2‬ط��اب��ق ث ��اين ‪� +‬سطح‬ ‫‪213‬م‪ 2‬ممكن البيع م��ع ال�سطح �أو بدون‬ ‫امل��وق��ع ج�ب��ل ع �م��ان ع�ل��ى ��ش��ارع�ين ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية ‪187‬م‪ 2‬طابق �أر�ضي‬ ‫� �س��وب��ر دي �ل��وك ����س ت��دف �ئ��ة ‪ /‬ت�ب�ري ��د ‪/‬‬ ‫ف��وي�ج����س ق��رب م�ست�شفى امل�ل�ك��ة علياء‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع عمارة علي ار�ض ‪500‬م ‪ 2‬مقام عليها‬ ‫ب �ن��اء ث �ل�اث ادوار ‪ /‬وروف م �� �س��اح��ة كل‬ ‫طابق ‪221‬م‪ 2‬م�ساحة الروف ‪120‬م‪ 2‬املوقع‬ ‫وادي �صقرة قريبة م��ن ال�شارع الرئي�سي‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة ل�لاي�ج��ار ‪ -‬اجلبيهة قرب‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫اجل ��ام �ع ��ة الأردن � �ي� ��ة ار�� �ض ��ي ‪ 3 -‬ن� ��وم ‪-‬‬ ‫�صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد وك ��راج ‪ -‬خلوي‬ ‫‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م���ص�ع��د �شارع‬ ‫الأردن خلف دائ��رة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع م�ف��رو��ش��ة يف ال��راب �ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬نوم ‪ 3 -‬حمام ‪ 1 -‬ما�سرت ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫ تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬فر�ش فاخر ‪ -‬ال�سعر‬‫بعد املعاينة من املالك مبا�شرة وعدم تدخل‬ ‫الو�سطاء ‪0796473958‬‬

‫مطلوب مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب لل�شراء اجلاد منازل و�شقق‬ ‫وعمارات بعمان و�ضواحيها ال يهم‬ ‫العمر وامل�ساحة من املالك مبا�شرة‬ ‫بدون تدخل الو�سطاء ‪0796649666‬‬ ‫ ‪4399967‬‬‫‪-------------------------------‬‬‫مطلوب �شريك ذو خربة عقارية من �سكان‬ ‫ع�م��ان ومي�ل��ك ��س�ي��ارة للعمل ب�ع��د الظهر‬ ‫ل��دى مكتب ع�ق��اري يف ��ش��ارع و�صفي التل‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ع�ق��ارات‪ :‬مطلوب منزل م�ستقل �أو قطعة‬ ‫�أر�� ��ض ��ض�م��ن م�ن�ط�ق��ة ع �م��ان وم ��ا حولها‬ ‫الثمن نقداً �أو مبادلة ب�شقة ار�ضية مدخل‬ ‫م�ستقل قرب م�ست�شفى امللكة علياء طرببور‬ ‫‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪� /‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪/‬‬ ‫ال�ل��وي�ب��دة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل‬ ‫امل �� �س��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ‪ 100‬دومن يف ب�يري��ن ‪� /‬صروت‬ ‫‪ /‬ج��ر���ش وم��ا ح��ول�ه��ا م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫لال�ستف�سار‪0785555650 - 0796022778 :‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫قراءات‬

‫العقبة لي�ست‬ ‫�إمارة موناكو‬

‫بصراحة‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫يف البداية‪� ،‬س�أدعكم مع اخلرب الذي‬ ‫ن�شرته �صحيفة ال�سبيل يف عددها ال�صادر‬ ‫�أول �أم�س �ضمن زاوية "�أخبار وق�ضايا" التي‬ ‫جتدين �أثق بها ومب�صداقيتها ومب�صادرها‪.‬‬ ‫اخل�بر يقول" ا�ستياء ع� ّ�م مواطنني‬ ‫ح�ضروا اجتماعا مع عدد من م�س�ؤويل �سلطة‬ ‫العقبة‪ ،‬املواطنون اعرت�ضوا على منطق‬ ‫امل�س�ؤول الذي رد على �شكاوى احلا�ضرين‬ ‫م��ن ت��زاي��د انت�شار الف�ساد الأخ�لاق��ي يف‬ ‫العقبة ب��أن �إم��ارة موناكو الفرن�سية قام‬ ‫ازده��اره��ا على جت��ارة القمار‪ ،‬وه��و الأمر‬ ‫الذي اعرت�ض عليه احلا�ضرون"‪.‬‬ ‫اع�ت�را����ض ال��ن��ا���س يف ال��ع��ق��ب��ة على‬ ‫اخل��رق الأخ�لاق��ي احلا�صل فيها‪ ،‬ي�سجل‬ ‫لهم‪ ،‬ويجعلنا �أكرث طم�أنينة على منظومة‬ ‫القيم الأخالقية ال�سائدة بني النا�س‪،‬‬ ‫والتي نعتربها منظومة �أ�صيلة و�أ�سا�سية‬ ‫وقادرة على ردع الت�شوي�ش القادم من بع�ض‬ ‫النفو�س وال�سيا�سات املري�ضة التي تظن �أن‬ ‫�أث��داء الوطن هي للبيع‪ ،‬وال ي��درون �أن يف‬ ‫النا�س من يرف�ض ذل��ك‪ ،‬ويجوع وال ي�أكل‬ ‫على ح�ساب كرامته‪.‬‬ ‫�أم����ا �إج���اب���ة امل�����س���ؤول ع��ل��ى �شكوى‬ ‫النا�س‪ ،‬وا�ستباحته للو�سائل القذرة من‬ ‫�أجل الغايات ال�سمينة‪ ،‬فذلك اخلطر ب�أم‬ ‫عينه‪ ،‬ومدينة العقبة التي حتولت رغما‬ ‫عن �إرادة النا�س �إىل منطقة حرة‪ ،‬تبقى‬ ‫رغم ذلك جزءا من الوطن‪ ،‬وت�سودها ذات‬ ‫القيم الأخالقية املنت�شرة بني النا�س‪ ،‬ولن‬ ‫ير�ضى �أهلها �أن ت�صبح بحجة االقت�صاد‬ ‫مالذا للف�ساد الأخالقي الذي ي�شوه �سمعة‬ ‫البلد والنا�س من ناحية‪ ،‬ويدمر �شبابا‬

‫ماجد �أبو دياك‬

‫امل�صاحلة الفل�سطينية‬ ‫يف الثالجة العربية‬ ‫مل تفلح القمة العربية ال�شهر املا�ضي يف �إطالق‬ ‫م�صاحلة فل�سطينية بني فتح وحما�س‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫الف�شل الذي واجهته الو�ساطة امل�صرية يف هذا‬ ‫ال�ش�أن ما قبل القمة‪.‬‬ ‫ورغ���م �أن ع���ددا م��ن ال���دول العربية بذلت‬ ‫جهودا للتج�سري بني ال�شروط امل�صرية املت�شددة‬ ‫ومطالب حما�س بتعديل امل��ب��ادرة‪� ،‬إال �أن ملف‬ ‫امل�صاحلة مل يطرح بجدية يف مداوالت القمة‪ ،‬لأن‬ ‫املبادرة امل�صرية ظلت الوحيدة املطروحة دون‬ ‫�أن تفي باملطالب التي قدمتها حما�س لكي توافق‬ ‫عليها وتركز �أ�سا�سا على التوازن يف القرار الأمني‬ ‫وال�سيا�سي الفل�سطيني ما قبل �إجراء االنتخابات‬ ‫التي وافقت عليها فتح وحما�س‪.‬‬ ‫وال �شك �أن بع�ض الدول العربية اقتنعت ب�أن‬ ‫تعطل امل�صاحلة �سببه مطالبة الو�سيط حلما�س‬ ‫بقبول امل��ب��ادرة امل�صرية على حالها على عك�س‬ ‫كل الو�ساطات التي جتري يف العامل والتي تت�سم‬ ‫باحليادية وحماولة التوفيق بني مطالب املتنازعني‬ ‫ولي�س االنحياز لطرف دون �آخر‪.‬‬ ‫وما ي�ؤكد من جديد انحياز الو�سيط لفتح هو‬ ‫ما تردد عن مطالبته حلما�س بالقبول باملبادرة‬ ‫العربية وبحل الدولتني والدولة الفل�سطينية يف‬ ‫حدود عام ‪ ،1967‬حيث رف�ضت حما�س ال�شرطني‬ ‫الأولني‪ ،‬وقالت �إنها لن تقف عرثة �أمام دولة بحدود‬ ‫‪ 1967‬ما مل تت�ضمن تنازالت لـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وي��ب��دو �أن م��ا يطلق عليه حم��ور االعتدال‬ ‫العربي مل يعد مهتما بتحقيق امل�صاحلة يف الوقت‬ ‫احلايل ‪-‬ما مل تت�ضمن موقفا �سيا�سيا تنازليا تقبل‬ ‫به حما�س‪ -‬لأنه ينتظر ما �سي�سفر عنه التحرك‬ ‫الأمريكي لإحياء الت�سوية ال�سيا�سية‪ ،‬ويحاول‬ ‫متهيد الطريق له بعد ا�ستثارة �إ�سرائيل مب�صاحلة‬ ‫ال تقبل بها �إال �إذا �ضمنت �أن هذه امل�صاحلة �ست�ؤدي‬ ‫�إىل ا�ستبعاد حما�س من معادلة الت�أثري ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ويف تقديرنا �أن ه��ذه الأط����راف �أجه�ضت‬ ‫حماوالت طرح امل�صاحلة الفل�سطينية على �أجندة‬ ‫القمة العربية حتى ال تلتزم بها ب ��أي ق��رارات‬ ‫قد ت�صدر من هذه القمة‪ ،‬وبالتايل تتهم بتعطيل‬ ‫التحرك الأمريكي يف املنطقة �أو �إ�ضعافه‪.‬‬ ‫ت��أت��ي ه��ذه املقاربة م��ن (حم��ور االعتدال)‬ ‫رغ��م الف�شل ال���ذي مني ب��ه الرئي�س الأمريكي‬ ‫ب��اراك �أوباما يف انتزاع موقف �إ�سرائيلي بوقف‬ ‫اال�ستيطان يف القد�س‪ ،‬وما ترتب على ذلك من‬ ‫�أزمة دبلوما�سية بني الطرفني‪.‬‬ ‫ويجري احلديث عن حماولة �أوب��ام��ا بلورة‬ ‫حت���رك ج��دي��د ل��ل��ت�����س��وي��ة ي��ق��وم ع��ل��ى جتميد‬ ‫اال�ستيطان مل��دة م�ؤقتة‪ ،‬ورمب��ا ب�شكل غري معلن‬ ‫مقابل �إطالق مفاو�ضات ت�سوية على قاعدة قيام‬ ‫دول��ة فل�سطينية والتطبيع م��ع �إ�سرائيل‪ ،‬وهو‬ ‫حترك خجول و�ضعيف وال يرقى �إىل حد ال�ضغط‬ ‫على �إ�سرائيل لوقف اال�ستيطان �أو جتميده على‬ ‫الأقل‪.‬‬ ‫وق��د ع��رف زع��م��اء �إ���س��رائ��ي��ل باملماطلة يف‬ ‫التعامل مع املطالب التي ال يريدون القبول بها‪،‬‬ ‫ونتنياهو ي�ستخدم ه��ذا التكتيك للهروب من‬ ‫ا�ستحقاقات اال�ستيطان حتى لو �ضمن و�صول‬ ‫احلل النهائي لل�صراع �إىل تفكيك ملف الالجئني‬ ‫وحتويل ق�ضية القد�س �إىل ق�ضية �أماكن عبادة‬ ‫مع ا�ستمرار ال�سيادة الإ�سرائيلية عليها‪.‬‬ ‫امل�صاحلة ظلت جممدة قبل القمة‪ ،‬و�ستظل‬ ‫كذلك ما بعدها يف حم��اوالت ال تتوقف حليازة‬ ‫ر�ضى ال��والي��ات املتحدة �أو التعويل على تغيري‬ ‫املوقف الإ�سرائيلي املت�شدد‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يعني‬ ‫التفريط بامل�صاحلة احلقيقية التي ت�ضمن وجود‬ ‫املقاومة ودعمها ل�صالح التعويل على خيارات ثبت‬ ‫�أنها فا�شلة منذ العام ‪ 1991‬وحتى الآن‪.‬‬

‫�أردنيا ب�أفخاخ ي�ؤمن بع�ض م�س�ؤولينا �أنها‬ ‫ذات جدوى اقت�صادية من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫امل�����س��ؤول ال��ذي �شبه العقبة ب�إمارة‬ ‫موناكو‪ ،‬ال بد �أنه من زمرة امل�س�ؤولني الذين‬ ‫اُ�سقِطوا علينا بالرب�شوت‪ ،‬فهو (ودون‬ ‫احلاجة ملعرفة هويته) امتداد لأولئك‬ ‫الليرباليني اجلدد الذين ت�سلموا ملفاتنا‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وعاثوا بها ف�سادا‪ ،‬وكانوا‬ ‫منقطعني عن �سياقاتنا االجتماعية‪ ،‬وال‬ ‫يعب�ؤون �إال بالربح‪ ،‬فال قيمة تردعهم‪ ،‬وال‬ ‫عادات �أو تقاليد تعنيهم‪.‬‬ ‫امللف االجتماعي‪ ،‬وللأ�سف‪ ،‬ال تتوقف‬ ‫انهياراته عند ما يجري يف العقبة‪ ،‬فعمان‬ ‫تعاين �أي�ضا‪ ،‬واملالهي الليلية بلغت �أكرث من‬ ‫ثالثمئة ناد‪ ،‬و�سائقو التاك�سي يتحدثون‬ ‫عن �سياحة حمراء ودعارة ت�ؤمل �أخالقنا‬ ‫وتنال منها‪ ،‬واحلدائق العامة باتت مرتعا‬ ‫للممار�سات امل�شين��‪ ،‬وامل�شارب والبارات‬ ‫بد�أت ت�صدع عقول اجليل دون هوادة‪.‬‬ ‫�إذا‪ ،‬الأزم���ة عامة‪ ،‬وميكن ح�صارها‬ ‫لكن ب�شروط‪� ،‬أهمها �أن نتخل�ص من تلك‬ ‫الذهنية التي يتبناها بع�ض امل�س�ؤولني‪،‬‬ ‫والتي جتعلهم يعتربون الأخ�لاق �سلعة‪،‬‬ ‫ميكن ا�ستثمارها يف ال�سياحة والتجارة‪،‬‬ ‫نقول له�ؤالء‪� ،‬ستبقى العقبة هي العقبة‬ ‫ب��أخ�لاق ال�صيادين وع��زة نفو�سهم‪ ،‬ولن‬ ‫تكون موناكو مهما حاول البع�ض‪ ،‬فالدين‬ ‫وال�تراث والعفة وال�شرف‪ ،‬كلها معطيات‬ ‫�ستحمي �أخ�لاق��ن��ا و���س�نردع ب��ه��ا خ���وارج‬ ‫امل�س�ؤولني‪.‬‬

‫�أر�ض الواقع‬ ‫واملوقف‬ ‫يوم �أم�س‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫وزير الأوقاف عبدال�سالم العبادي �أكد لل�سفري املغربي‬ ‫�أم�س �أن الهوية العربية الإ�سالمية للقد�س �أولوية تتطلب‬ ‫تفعيل االهتمام العربي والإ�سالمي باملدينة واملقد�سات فيها‪.‬‬ ‫�أم��ا وزي��ر اخلارجية نا�صر ج��ودة‪ ،‬فقال �أم��ام جمموعة‬ ‫ال�صداقة يف الربملان الكويتي �أن الأردن يرف�ض ويدين باملطلق‬ ‫الإج���راءات واالنتهاكات الإ�سرائيلية يف جميع الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية والقد�س ال�شرقية‪ ،‬و�أنها باطلة وغري �شرعية‬ ‫ومنعدمة حكم ًا‪.‬‬ ‫�أحزاب املعار�ضة دعت يف ت�صريح لها اىل �إغالق احلدود‬ ‫و�إلغاء اتفاقية وادي عربة‪ ،‬وح�سب املبادرة العربية‪.‬‬ ‫رئي�سة العون القانوين لفل�سطني املحامية م��اري نزال‬ ‫البطاينة‪ ،‬طالبت خالل حما�ضرة لها يف منتدى الفكر العربي‬ ‫با�ستخدام كافة الو�سائل املتاحة ملقاومة الكيان الوح�شي‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ويف ن��دوة القد�س واملخاطر ال�صهيونية‪ ،‬التي �أقيمت‬ ‫بجامعة العلوم التطبيقية‪� ،‬أكد املتحدثون فيها‪ ،‬وهم الدكتور‬ ‫ع�صام �أبو �سليم‪ ،‬والدكتور عبدالر�ؤوف �أبو جابر‪ ،‬والدكتور‬ ‫عزت ج��ردات �أن القد�س تتعر�ض لهجمة �شر�سة‪ ،‬وطالبوا‬ ‫جميع ًا بن�صرة القد�س واملقد�سات‪.‬‬ ‫نائب رئي�س الوزراء الدكتور رجائي املع�شر‪ ،‬ويف افتتاحه‬ ‫�أ�سبوع القد�س الذي نظمته جامعة ال�شرق الأو�سط للدرا�سات‬ ‫العليا‪� ،‬أن االحتالل لن يتمكن من ا�ستيطان العقل العربي‬ ‫الفل�سطيني مهما فعل‪ ،‬كما حتدث عما تتعر�ض له القد�س من‬ ‫انتهاكات‪.‬‬ ‫�أما رئي�س اجلامعة الدكتور عبدالباري الدرة‪ ،‬فقد قال‬ ‫�إن الفل�سطينيني واملقد�سيني ال يقفون وحدهم‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن كل‬ ‫�شرفاء العامل �إىل جانبهم‪.‬‬ ‫جمعية مناه�ضة ال�صهيونية والعن�صرية بادرت �أم�س �إىل‬ ‫تكرمي �أ�سرة اجلندي �أحمد الدقام�سة‪ ،‬حيث �ألقيت كلمات‬ ‫يف حفل التكرمي حتدثت كلها عن املمار�سات الإ�سرائيلية‬ ‫الإجرامية‪ ،‬واال�ستعداد امل�ستمر لرف�ضها ومقاومتها‪.‬‬

‫رأي ساخن‬

‫علي حرت‬

‫القرار الع�سكري ال�صهيوين رقم ‪1650‬‬ ‫تقول الأخ��ب��ار القادمة من الأر���ض التي ي�سيطر عليها‬ ‫ال�سرطان ال�صهيوين وحتت خيمة حلفائه من �أعوان دايتون‬ ‫و�أ�صحابه‪� ،‬إن جي�ش العدو بد�أ فعال بتنفيذ القرار الع�سكري‬ ‫ال�صهيوين الأخري رقم ‪ ،1650‬الهادف �إىل تفريغ ال�ضفة من‬ ‫�أهلها الأ�صليني باخلطط والطرق املختلفة‪ ،‬بالتهجري �إىل مكان‬ ‫بديل م�ؤقت‪ ،‬يتكون كمرحلة �أوىل من غ��زة و�شرق الأردن‬ ‫حاليا‪ ..‬متهيدا مل��لء الفراغ الناجت عن التهجري مبهاجرين‬ ‫يهود‪ ،‬ال�ستكمال بناء الدولة اليهودية الهدف‪ ,‬وحت�سبا من‬ ‫احتماالت انتفا�ضة ج��دي��دة‪ ،‬يتفق ال��ع��دو وال�سلطة على‬ ‫احليلولة دون �أن ت�شتعل �أ�صال‪ ،‬و�إذا ا�شتعلت‪ ،‬فاحليلولة دون‬ ‫�أن تكون قوية‪ ،‬تهدد الكيانني‪ ،‬العدو ال�صهيوين وكيان املتفقني‬ ‫معه يف ال�سلطة‪.‬‬ ‫ال ب��د �أن نقر يف ال��ب��داي��ة وب��و���ض��وح ووع��ي ك��ام��ل‪� ..‬أن‬ ‫ال�صهاينة مل ي�أتوا �إىل بالدنا �سواحا �أو حجاجا �أو زوارا‬ ‫لل�صالة �أو لق�ضاء الإجازات واال�ستمتاع ب�سنوات نهاية العمر‪.‬‬ ‫ال�صهاينة ج��ا�ؤوا �إىل بالدنا ل�سرقتها واال�ستيالء عليها‬ ‫وا�ستيطانها وطرد من فيها وا�ستعباد بع�ضهم‪ ,‬ومنع املنطقة‪،‬‬ ‫كامل املنطقة من اال�ستقالل والتطور‪.‬‬ ‫ونعرف �أن القرار الع�سكري رقم ‪ ،1650‬املذكور �أعاله‪،‬‬ ‫ين�ص على الإبعاد وال�سجن‪ ,‬وال بد من قراءة �سريعة ملخ�صة‬ ‫ملا يقول القرار لفهم الإجراءات املرتتبة عليه‪.‬‬ ‫لي�س مهما البحث يف قانونية �أو �شرعية القرار‪� ،‬إال يف‬ ‫عقول من يجهلون طبيعة الكيان ال�صهيوين و�أهدافه احلقيقية‬ ‫�أوالذين يعتقدون �أنهم �سي�ستفيدون من وجوده‪ ,‬والذين يعمون‬ ‫عيونهم ع��ن حقيقة ت��واط ��ؤ ك��ل م��ن ه��م يتعهدون بتطبيق‬ ‫ال�شرعية الدولية‪ ،‬مع هذا العدو وم�شاريعه‪ ،‬وذل��ك ب�سبب‬ ‫جهلهم �أو ب�سبب قبولهم �أن يكونوا هم �أنف�سهم جزءا من هذا‬ ‫امل�شروع‪ ،‬رغم �أن هذا امل�شروع‪ ،‬ال يقبل �إال يهودا‪ ،‬بل حتى ال‬ ‫يقبل �أن يتهود ب�سهولة‪ ،‬من يريدون خدمته‪ ،‬بل يحتقرهم‬ ‫ويعتربهم من الغوييم الذين ال تزيد قيمتهم عن بع�ض البهائم‬ ‫كما يقول التلمود‪ ،‬وهو �سيتخلى عنهم‪ ،‬لكنه يختار الوقت‬ ‫املنا�سب لذلك‪ ..‬وجتربة جي�ش حلْد يف جنوب لبنان مل تختف‬ ‫بعد من ذاكرة �أحد‪.‬‬ ‫بالن�سبة للقرار ‪ ،1650‬فهو ع��ب��ارة ع��ن جمموعة من‬ ‫التعديالت لقرار ع�سكري �سابق رقم ‪� 329‬صدر عام ‪.1969‬‬ ‫كان القرار ال�سابق يتحدث عن املت�سللني من م�صر ولبنان‬ ‫والأردن‪ ،‬التعديل احلايل يجعل �صفة املت�سلل مطلقة‪ ،‬بغ�ض‬ ‫النظر عن املكان الذي ي�أتي منه هذا املت�سلل!! �أي �إن القرار‬ ‫ال�سابق ك��ان موجها ب�شكل رئي�سي �إىل املت�سللني لأغرا�ض‬ ‫املقاومة �أو االلتحاق ب�أهلهم‪ ،‬والقرار احل��ايل �أ�صبح قابال‬ ‫للتطبيق على �أي �إن�سان موجود هناك‪� ..‬إذا مل يكن يحمل‬ ‫ت�صريحا �صادرا بطريقة قانونية‪ ..‬دون تعريف �أو و�صف لهذه‬ ‫الطريقة القانونية‪ ،‬و�شروط توفرها‪.‬‬ ‫وك��ان ال��ق��رار ال�سابق يحوي تعريفا لكلمة "بطريقة‬ ‫قانونية"‪ ،LAWFULLY ،‬حذفها القرار احلايل بالكامل‪،‬‬ ‫و�ألغى تعريف "�ساكن املنطقة"‪ ..‬حتى ال ي�ستفيد من �أي‬ ‫ا�ستثناء ب�سبب كونه �ساكنا دائما يف املنطقة‪ ،‬لأن قراءة‬ ‫م�سجل‬ ‫القانون ‪ ،5712‬تبني �أن �ساكن املنطقة هو �شخ�ص (�أ) ّ‬ ‫يف �سجلّ �سكّان املنطقة (�أو) (ب) يعي�ش يف املنطقة حتى لو مل‬ ‫ِّ‬ ‫�سجل �سكّان املنطقة‪ ،‬وبقراءة املادة ال�سابعة‬ ‫م�سج ًال يف‬ ‫يكن َّ‬ ‫من مواد قانون املواطنة ‪ ،5712‬املتعلق مبعظم مواده باحلاالت‬ ‫اخلا�صة غري الدائمة‪ ،‬يتبني �أن ن�ص املادة ال�سابعة منه يقول‪:‬‬ ‫املواط َ‬ ‫َ‬ ‫نة مبوجب‬ ‫"لن مينح وزير الداخلية �ساك ًنا ما يف املنطقة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫املواطنة‪ ،‬ولن مينح �ساك ًنا ما يف املنطقة �إذ ًنا بالإقامة يف‬ ‫قانون‬ ‫�إ�سرائيل مبوجب قانون الدخول �إىل �إ�سرائيل‪ ,‬لن مينح قائد‬ ‫ال�ساكن �إذ ًنا بالبقاء يف �إ�سرائيل مبوجب الت�شريع‬ ‫املنطقة هذا ّ‬ ‫أمني يف املنطقة"‪.‬‬ ‫ال ّ‬

‫‪15‬‬

‫�إذن؛ فامل�س�ألة حرمان اجلميع من �إذن الإقامة الذي لن‬ ‫مينحه �إياه ال الوزير وال قائد املنطقة!!‬ ‫كما كان البند الثاين يف القرار ال�سابق رقم ‪ 329‬ين�ص على‬ ‫معاقبة (املت�سلل ح�سب التعريف القدمي)‪ ،‬بال�سجن ‪ 15‬عاما‬ ‫�أو ع�شرة �آالف لرية‪� ،‬أو العقوبتني معا‪ ،‬و�أ�صبح البند الثاين يف‬ ‫القرار اجلديد ينطبق على املت�سلل اجلديد املُع ّوم تعريفه‪ ،‬غري‬ ‫املعرف متاما‪ ،‬والذي ميكن �أن يكون �أي �إن�سان‪ ،‬باحلب�س �سبع‬ ‫�سنوات‪ ،‬وحتى �إذا كان دخوله قانونيا يعاقب باحلب�س ثالث‬ ‫�سنوات‪� ..‬إذا مل يكن يحمل ت�صريحا (الت�صريح �أي�ضا غري‬ ‫معرف مبا فيه الكفاية)‪.‬‬ ‫يف البند الثالث‪� ،‬ساوى القرار اجلديد قانونيا‪ ،‬بني الإبعاد‬ ‫واالع��ت��ق��ال داخ��ل الأر����ض ال��واق��ع��ة حت��ت �سيطرة اجلي�ش‬ ‫ال�صهيوين‪� ،‬أي �أعطى القائد الع�سكري حق الإبعاد لأي مت�سلل‬ ‫(ح�سب التعريف اجلديد) �أي � ّأي �إن�سان‪ ,‬لأن��ه يعطيه حق‬ ‫اعتقاله‪.‬‬ ‫وين�ص التعديل على �أنه يف حال مت �إ�صدار قرار ب�إبعاد �أي‬ ‫�إن�سان‪ ،‬يتم �إبعاد املت�سلل من املنطقة يف �أ�سرع وقت ممكن‪� ،‬إال‬ ‫�إذا غادر املنطقة مبح�ض �إرادته يف وقت مبكر‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص املدة اخلا�صة بتنفيذ الإبعاد‪ ،‬فقد �أ�ضيف ن�ص‬ ‫جديد‪ ،‬يحددها بـ‪� 72‬ساعة‪ ،‬لكنه يعطي القائد الع�سكري احلق‬ ‫�أن ي�أمر ب�إبعاده قبل انق�ضاء فرتة الـ‪� 72‬ساعة على ت�سليم‬ ‫ال�شخ�ص املنوي �إبعاده قرار الإبعاد‪� ،‬شريطة �أن يتم �إبعاده‬ ‫�إىل البالد �أو املنطقة التي كان قد ت�سلل منها‪ ,‬وكلمة ت�سلل هنا‬ ‫تعني جاء‪ ،‬مهما كانت طريقة جميئه!!‬ ‫لي�س املرور على القرار‪ ،‬وعلى �أخبار بدء العدو بتنفيذه‪،‬‬ ‫ولوم العدو على مواقفه �أو �إدانتها‪ ،‬هو امل�س�ألة التي ت�ستوقفني‬ ‫هنا‪ ,‬فهذا العدو عدو تناق�ضي �إحاليل‪ ،‬ال ميكن �إال �أن يتناق�ض‬ ‫وج���وده م��ع وج��ودن��ا‪ ,‬ب��ل يتناق�ض حتى م��ع وج���ود غلمان‬ ‫�سايك�سبيكو القائمني بيننا‪ ،‬و�إن جهلوا‪.‬‬ ‫وامل�س�ألة لي�ست يف �أن يقوم بطرد الآالف من �أهلنا بالقوة‬ ‫�أو بال�سال�سة (الطرد والإبعاد ب�سال�سة ونعومة موافق عليها يف‬ ‫معاهدة وادي عربة‪ ،‬مب�ساعدة الأمم املتحدة!!)‪ ,‬لكن امل�س�ألة‬ ‫تتعلق بالطريقة التي يجب �أن نتعامل بها مع القرار‪.‬‬ ‫غلمان �سايك�س بيكو بد�ؤوا باال�ستعداد للتعامل مع تبعات‬ ‫القرار‪ ,‬وبع�ضهم يعترب �أن د�سرتة فك االرتباط‪ ،‬هي الطريقة‬ ‫املثلى لإف�شال م�شاريع العدو‪� ,‬أي �إننا بفك االرتباط �سن�ستعيد‬ ‫الباقورة ووادي عربة ومياهنا امل�سروقة و�سوف نف�شل �سيطرة‬ ‫العدو على املقد�سات‪ ,‬وه��و ما قلنا �إن��ه حق لنا ح�سب بنود‬ ‫املعاهدة‪ ،‬كما �أننا �سنلتزم مبواثيق الدفاع العربي امل�شرتك‬ ‫والتكامل العربي يف خمتلف امليادين‪ ،‬وهو ما تن�ص املعاهدة‬ ‫على ربطه مبوافقة �إ�سرائيل‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫و�إذا ر�أينا غدا على احلدود‪ ،‬جنديا �صهيونيا يطرد عربيا‬ ‫من الذين يجب �أن نفك االرتباط معهم‪ ،‬ويدفعه �إىل منطقتنا‬ ‫من احل��دود‪ ،‬لن نعجب �أن نرى متعهدي �سايك�س بيكو بيننا‪،‬‬ ‫يتظاهرون ويقولون للجندي ال�صهيو��ن‪ ،‬كما قال له عمليا‪،‬‬ ‫املحا�صرون العرب يف رفح‪" :‬اقتله اقتله نحن ال نريده‪� ..‬إنه‬ ‫لي�س منا وقد فككنا االرتباط معه"‪� ,‬أي �أنهم يرون امل�شكلة هي‬ ‫"املبعدين" ولي�س الذين يبعدونهم‪.‬‬ ‫مهما حاول �أهل �سايك�س بيكو �أن يقولوا ويدعوا لتجميل‬ ‫مواقفهم وتزويرها‪ ،‬ف�إن حقيقة موقفهم هي هذه‪..‬‬ ‫اخلطر كبري وحمدق بنا جميعا‪ ..‬وامل�س�ألة هي يف العدو‬ ‫الذي �صاغ القرار‪ ،‬وينفذه‪ ،‬والذي يعترب كل بالدنا له‪ ..‬وينتطر‬ ‫اللحظة املنا�سبة لق�ضم املزيد منها‪� ،‬سواء كانت ذات ارتباط‬ ‫مفكوك �أو معقود‪ ..‬مد�سرت �أو معوم‪.‬‬ ‫ونحن لن ننجح يف مواجهة هذا العدو‪� ،‬إال �إذا اعتربنا كل‬ ‫بالدنا هدفا له‪ ,‬و�إذا اعتربنا وجوده غرب النهر اعتداء علينا‪..‬‬ ‫مثل �أي حماولة له للوجود �شرق النهر و�شماله وجنوبه‪.‬‬

‫دائرة املطبوعات والن�شر‪� ،‬أي�ض ًا‪� ،‬أ�صدرت �أم�س درا�ستني‬ ‫حول قرار طرد الفل�سطينيني من ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫الدكتور غ��ازي ال�سعدي ق��ال يف حما�ضرة باجلمعية‬ ‫الأردنية للعلوم والثقافة �إن القرار الإ�سرائيلي ب�إبعاد �آالف‬ ‫الفل�سطينيني حلقة جديدة من حلقات التطهري العرقي يف‬ ‫ظل نظام الأبرتهايد الذي جت�سده دولة الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل كل ما ورد �أعاله مبادرة امللكة ب�إطالق م�شروع‬ ‫مدر�ستي فل�سطني‪ ،‬وما حتدثت به عن الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫والقد�س‪ ،‬و�أي�ض ًا اجلهود التي بذلت يف وا�شنطن من �أجل اقناع‬ ‫املجتمع الدويل لأخذ دورة يف ردع احلكومة الإ�سرائيلية عن‬ ‫ممار�ساتها الإجرامية‪ ،‬والتي غطتها ال�صحافة �أم�س على �صدر‬ ‫�صفحاتها‪ ،‬ويف جممل الن�شرات‪.‬‬ ‫كما �أن املقاالت ال�صحفية يف و�سائل الإعالم كافة‪ ،‬غلب‬ ‫عليها طابع التنديد باملمار�سات الإ�سرائيلية والدعوة ملقاومة‬ ‫امل�شاريع الإ�سرائيلية وف�ضحها‪.‬‬ ‫�أن كل ما ورد �أع�لاه هو نتاج ح��راك يوم �أردين واحد‬ ‫فقط‪ ،‬ون�شرته ال�صحافة يوم �أم�س‪ ،‬وقد �سبق ذلك ن�شاطات‬ ‫�شتى‪ ،‬و�سيليها بال�ضرورة ن�شاطات �أكرث‪ ،‬ما يعني حركة �أردنية‬ ‫د�ؤوبة يف مواجهة املخططات الإ�سرائيلية‪ ،‬وهي على عديد‬ ‫من امل�ستويات الر�سمية وال�شعبية‪.‬‬ ‫الأم��ر يعني �أن كل الأردن��ي�ين ي��وم �أم�س كانوا يف مكان‬ ‫واحد �ضد العدو الإ�سرائيلي‪ ،‬وقد بدا �أن هذا الأمر �أكرث ما‬ ‫يوحدهم ويعرب عن وحدتهم يف امل�ستويات كافة‪.‬‬ ‫وطاملا �أن هذا هو حال ال�شعب وامل�ؤ�س�سات الر�سمية من‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني واملقد�سات‪ ،‬ويظهر جلي ًا يف كل املنا�سبات‪،‬‬ ‫وبات تعميمه والدعوة له �أمر متفق عليه‪.‬‬ ‫ف�إن القول ب�أن الق�ضية الفل�سطينية هي ق�ضية وطنية‬ ‫�أردن��ي��ة‪ ،‬قول حق بامتياز‪ ،‬وينق�صه فقط‪ ،‬خطوات عملية‬ ‫ترتجمه على �أر�ض الواقع‪ ،‬وهذا ممكن جداً‪ ،‬ومطلوب الآن‬ ‫�إطالق �صافرة البداية‪ ،‬حتى ال يظل املوقف جمرد كالم وعند‬ ‫حدود �أ�ضعف الإميان‪.‬‬

‫عليان عليان‬

‫احلركة الأ�سرية تدق جدران‬ ‫اخلزان‪ ..‬فهل من جميب؟‬ ‫يجري التعامل مع احلركة الأ�سرية الفل�سطينية يف الإطار املنا�سبي فقط‬ ‫يف ال�ساد�س ع�شر من �شهر ني�سان من كل عام‪ ،‬رغم �أن الأ�سرى الفل�سطينيني‬ ‫يقفون يف اخلندق الأمامي للمواجهة ب�أمعائهم اخلاوية و�إرادتهم ال�صلبة‬ ‫وبعمق انتمائهم للوطن والق�ضية‪ ،‬ومبا ي�ستوجب �أن تكون ق�ضيتهم على‬ ‫جدول الأعمال اليومي لل�شعب الفل�سطيني بكافة ف�صائله وقواه ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫و�إذا كان �أحد الزعماء العرب قد �أطلق �شعار ًا وتقييم ًا دقيق ًا لل�شهادة‬ ‫وال�شهداء بقوله‪�« :‬إن ال�شهداء هم �أنبل بني الب�شر»‪ ،‬ف�إن هذا ال�شعار العظيم‬ ‫وال�صائب بالبعدين القومي والديني يجب تطويره لي�شمل �أ�سرى احلرية‬ ‫الفل�سطينيني والعرب يف �سجون االحتاللني ال�صهيوين والأمريكي يف فل�سطني‬ ‫والعراق يف �ضوء حجم املعاناة التي يعانونها يف تلك ال�سجون واملعتقالت التي‬ ‫تنوء بحملها اجلبال‪.‬‬ ‫لقد قدم ال�شعب الفل�سطيني من الت�ضحيات قيا�س ًا بعدد ال�سكان على‬ ‫�صعيد ال�شهداء والأ�سرى واجلرحى ما مل يقدمه �شعب حمتل يف العامل منذ‬ ‫انطالقة ثورته املعا�صرة دون حتقيق �إجن��ازات ملمو�سة على �صعيد دحر‬ ‫االحتالل و�إن كان قد حقق �إجن��ازات مهمة على �صعيد االع�تراف بهويته‬ ‫وكيانيته‪ ،‬الأمر الذي حدا بحكيم الثورة د‪ .‬جورج حب�ش‪ ،‬لأن يطرح ال�س�ؤال‬ ‫املع�ضلة‪ :‬ملاذا �أخفقنا يف حتقيق الأه��داف التي انطلقت من �أجلها الثورة‬ ‫الفل�سطينية رغم هذا الكم الهائل من الت�ضحيات؟ وحيث �أ�س�س مركز درا�سات‬ ‫خا�ص مهمته الرئي�سية هي الإجابة على هذا ال�س�ؤال‪.‬‬ ‫وبلغة الأرقام التي تدلل على ما قدمه ال�شعب الفل�سطيني على �صعيد‬ ‫عذابات الأ�سر واالعتقال ميكن الإ�شارة �إىل ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬بلغ عدد الذين وقعوا يف الأ�سر او اعتقلوا من قبل �سلطات االحتالل‬ ‫ال�صهيونية منذ عام ‪ 1967‬وحتى انتفا�ضة الأق�صى عام ‪ 2000‬حوايل ‪925‬‬ ‫�ألف �أ�سري و�أ�سرية‪ ،‬وحيث اقرتب العدد من املليون يف الفرتة الراهنة‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬ويت�ضمن الرقم ال�سابق حوايل ‪� 350‬ألف �أ�سري و�أ�سرية يف انتفا�ضة‬ ‫احلجارة (احلرية والإ�ستقالل) «‪ »1993 – 1987‬التي مت قربها باتفاقات‬ ‫�أو�سلو‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬بلغ عدد الأ�سرى خالل انتفا�ضة الأق�صى املجيدة وفق �إح�صاءات‬ ‫نادي الأ�سري الفل�سطيني ثالثة ع�شر �ألف �أ�سري ومعتقل فل�سطيني بقي منهم‬ ‫قيد االعتقال حتى اليوم �أحد ع�شرة �ألف منهم ‪� 600‬أ�سرية اطلق �سراح‬ ‫بع�ضهن‪ ،‬وبقي حتى اليوم ‪� 118‬أ�سرية‪ ،‬و‪ 5000‬طفل بقي منهم حتى اليوم‬ ‫‪ 118‬طف ًال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اعتقال الع�شرات من �أع�ضاء املجل�س الت�شريعي‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫راب��ع� ًا‪ :‬بلغ ع��دد الأ���س��رى املحكومني ‪ 1732‬من �ضمنهم ‪� 1125‬أ�سري ًا‬ ‫حمكومني �إداري � ًا و‪� 3139‬أ�سرى موقوفني �أما املحكومني بامل�ؤبد‪ ،‬فقد بلغ‬ ‫عددهم ‪� 393‬أ�سري ًا منهم ‪� 313‬أ�سري ًا ترتاوح �أحكامهم بني ‪ 50 -15‬عام ًا‪.‬‬ ‫ومل يقدم �أ�سرى احلرية �ضريبة احلرية واال�ستقالل فح�سب‪ ،‬بل قدموا‬ ‫�ضريبة ال�شهادة وهم يت�صدون لآلة البط�ش ال�صهيونية داخل املعتقالت‬ ‫ويف �أقبية التحقيق وجراء الإهمال ال�صحي املتعمد‪ ،‬حيث بلغ عدد �شهداء‬ ‫احلركة الأ�سرية بعد ا�ست�شهاد الأ�سري رائد حممود �أبوحماد م�ؤخر ًا يف �سجن‬ ‫�أي�شل نتيجة العزل والإهمال الطبي ‪� 198‬شهيداً‪.‬‬ ‫ه�ؤالء الأ�سرى الأبطال مل تفت يف ع�ضدهم �إجراءات و�أ�ساليب البط�ش‬ ‫ال�صهيونية وخا�ضوا انتفا�ضات عظيمة داخل املعتقالت ونفذوا ما يزيد عن‬ ‫ثالثة ع�شر �إ�ضراب ًا منذ حرب حزيران ‪ 1967‬فر�ضوا من خاللها على العدو‬ ‫ال�صهيوين جملة مطالب تتعلق بتح�سني ظروف اعتقالهم‪� ،‬إال �أن ما حققوه‬ ‫ب�صمودهم وب�أمعائهم اخلاوية بد�أوا يفقدونه تدريجي ًا منذ توقيع اتفاقات‬ ‫�أو�سلو وجراء حالة االنق�سام الفل�سطينية وتراجع املد الوطني بعد ان قربت‬ ‫انتفا�ضة الأق�صى بخارطة الطريق‪.‬‬ ‫ه ��ؤالء الأ�سرى الأبطال مل يعزلوا �أنف�سهم عن احلياة‪ ،‬بل عا�شوها‬ ‫بطريقة ا�ستثنائية حني حولوا ال�سجون �إىل مدار�س ن�ضالية لتخريج‬ ‫الكوادر ال�سيا�سية و�إىل حلقات تثقيف متقدمة لن�شر الوعي وحمو الأمية‪،‬‬ ‫ف�أ�صبح منهم القا�ص والروائي وال�شاعر واملفكر ال�سيا�سي ناهيك �أن بع�ضهم‬ ‫متكن من �إنهاء درا�سته الثانوية واجلامعية رغم وجوده يف غياهب املعتقل‪.‬‬ ‫ه�ؤالء الأ�سرى يدقون جدران اخلزان على �أمل �أن ال يكون املجيب هو‬ ‫�أبو اخليزران» يف رجال يف ال�شم�س» يدقون جدران اخلزان مبطالب حمددة‬ ‫من نوع‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أ�سر املزيد من جنود العدو ملبادلتهم ب�أ�سرى فل�سطينيني وعرب‬ ‫على النحو الذي مت عامي ‪ ،1979‬و‪ 1985‬يف عمليتي النور�س واجلليل وعرب‬ ‫�صفقتي التبادل بني حزب اهلل والعدو ال�صهيوين عامي ‪ 2003‬و‪ 2008‬والتي‬ ‫مت مبوجبها حترير املئات من الأ�سرى الفل�سطينيني والعرب‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬الت�أكيد على الوحدة الوطنية امللتزمة بالثوابت وبنهج املقاومة‪،‬‬ ‫لأن االنق�سام انعك�س بال�سلب على وحدة احلركة الأ�سرية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬و�ضع ق�ضيتهم على جدول الأعمال ال�سيا�سي اليومي للف�صائل‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وخو�ض معركة �سيا�سية مت�صلة يف كافة املحافل الدولية‬ ‫لتحريرهم بو�صفهم �أ�سرى حرب وفق ًا التفاقات جنيف الرابعة‪.‬‬ ‫راب��ع � ًا‪ :‬ع��دم جتزئة ق�ضية الأ���س��رى‪ ،‬فجميع الأ���س��رى ���س��واء كانوا‬ ‫فل�سطينيني �أو عرب ق�ضيتهم واحدة مع �إيالء �أهمية خا�صة لق�ضية الأ�سرى‬ ‫الأردنييني‪ ،‬حيث يقبع يف �سجون االحتالل حتى اللحظة ‪� 36‬أ�سري ًا �أردني ًا‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ‪ 27‬مفقوداً‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬ك�شف ازدواجية املعايري لدول الغرب الر�أ�سمايل حيال ق�ضية‬ ‫الأ�سرى‪ ،‬ففي حني تثري هذه ال��دول وبا�ستمرار ق�ضية الأ�سري ال�صهيوين‬ ‫جلعاد �شاليط نراها تتجاهل ق�ضية (‪� )11‬ألف �أ�سري فل�سطيني يقبعون يف‬ ‫�سجون االحتالل‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬الت�أكيد على ا�ستمرار املقاومة مبا مينحهم قوة احلافز لل�صمود‪،‬‬ ‫و�أن الق�ضية التي اعتقلوا من �أجلها ال تزال حية ومتفاعلة‪ ،‬و�أن ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ويف لأ�سراه و�شهدائه‪ ،‬وم�ستمر يف حمل راية املقاومة حتى كن�س‬ ‫االحتالل البغي�ض من �أر�ض فل�سطني‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬


‫‪16‬‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫وجهة نظر‬

‫فهمي هويدي‬

‫ا�ستقالل وكالم‬ ‫خطري وحال ال‬ ‫ي�سر �صديق!!‬

‫كم تبلغ ميزانية‬ ‫الرئا�سة؟‬ ‫تتحدث و�سائل الإع�ل�ام الربيطانية عن �أزم��ة مالية‬ ‫مت�صاعدة ت��واج��ه امللكة �إل�ي��زاب�ي��ث الثامنة‪ ،‬ال�ت��ي تطالب‬ ‫احل�ك��وم��ة ب��زي��ادة خم�ص�صاتها لتغطية تكاليف �صيانة‬ ‫ق�صورها املتداعية‪ ،‬وال�سماح لأفراد العائلة امللكية الثانويني‬ ‫واحل��ا��ش�ي��ة امل�ل�ك�ي��ة ب��ال�ع�ي����ش يف ��س�ك��ن جم ��اين‪ ،‬و�صحيفة‬ ‫�إن��دب�ن��دن��ت ف�صلت يف امل��و��ض��وع بعدما ق��ام بع�ض ال ��وزراء‬ ‫بتزويدها بوثائق عن مرا�سالت �سرية بني ق�صر باكنجهام‬ ‫«امل �ق��ر ال��ر� �س �م��ي ل�ل�م�ل�ك��ة» وب�ي�ن احل �ك��وم��ة الربيطانية‪.‬‬ ‫و�أظهرت تلك الوثائق �أن امل�س�ؤول عن �أموال العائلة املالكة‪،‬‬ ‫ا�سمه �ألن ريد‪ ،‬متكن يف عام ‪ 2004‬من �إقناع وزارة الثقافة‬ ‫والإع�ل��ام وال��ري��ا��ض��ة ب��زي��ادة خم�ص�صات ال�ع��ائ�ل��ة املالكة‬ ‫مبعدل ‪ 15‬مليون جنيه ا�سرتليني �سنويا‪ .‬وبينت الر�سائل‬ ‫�أي�ضا �أنه بحلول عام ‪ 2005‬مار�ست جلنة احل�سابات العامة‬ ‫يف جمل�س العموم «الربملان» �ضغوطا قوية على م�ساعدي‬ ‫امللكة‪ ،‬للك�شف ع��ن تفا�صيل امل��زاي��ا التي يتمتع بها �أفراد‬ ‫العائلة امللكية‪ ،‬و�أظ �ه��رت �أن بع�ضهم يقيمون باملجان يف‬ ‫اثنني من الق�صور امللكية‪.‬‬ ‫�أ�ضافت الإندبندنت �أن املرا�سالت ال�سرية التي جتاوز‬ ‫ع��دده��ا ‪� 100‬أظ �ه��رت �أي���ض��ا كيف خطط ق�صر باكنجهام‬ ‫ملوا�صلة جت��دي��د وا�ستئجار �شقة الأم�ي�رة دي��ان��ا يف ق�صر‬ ‫كنزجنتون‪ ،‬بعدما ظل �شاغرا منذ وفاتها‪ ،‬لكن احلكومة‬ ‫الربيطانية �أقلقها رد فعل الر�أي العام الذي قد ي�ستهجن‬ ‫�إعادة ا�ستخدام �شقة ديانا‪ .‬وتبني الحقا �أن ق�صر باكنجهام‬ ‫ا�ست�أجر ال�شقة للجمعيات اخلريية التي ي�شرف عليها ويل‬ ‫العهد الأمري ت�شارلز‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر‪ ،‬بثت هيئة الإذاع��ة الربيطانية «بي‪.‬‬ ‫بي‪�.‬سى» خال�صة تقرير �أ�صدره ق�صر باكنجهام عن الأو�ضاع‬ ‫املالية للعائلة امللكية‪ ،‬ذكر �أن كل دافع �ضرائب يف بريطانيا‬ ‫حتمل ‪ 69‬بن�سا «‪ 1.11‬دوالر» ل�صالح العائلة يف العام املا�ضي‪،‬‬ ‫من ثم ف�إنها ح�صلت من دافعي ال�ضرائب على �أكرث من ‪41‬‬ ‫مليون �إ�سرتليني «‪ 65‬مليون دوالر»‪.‬‬ ‫�أ��ض��اف��ت الإذاع ��ة الربيطانية �أن تكاليف العائلة عن‬ ‫ال�سنة املالية ‪ 2008‬ـ ‪ 2009‬و�صلت �إىل ‪ 41.5‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫ب��زي��ادة ‪ 1.5‬مليون جنيه عن ال�سنة املالية ال�سابقة‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ضطرت امللكة �إليزابيث �إىل ا�ستخدام اعتماد مايل احتياطي‬ ‫ل�سحب ‪ 6‬ماليني جنيه �إ�سرتليني يف العام املا�ضى‪ ،‬لتغطية‬ ‫نفقات و�صيانة ق�صورها‪ ،‬وم��ن �ضمنها روات��ب املوظفني‪،‬‬ ‫وبلغ حجم خم�ص�صات امللكة �إليزابيث ‪ 13.9‬مليون جنيه‬ ‫لل�سنة املالية ‪ 2007‬ـ ‪ ،2008‬من بينها ‪ 7.9‬مليون جنيه من‬ ‫�صندوق احلكومة الربيطانية‪ ،‬وذك��رت التقارير �أن طلب‬ ‫امللكة زي��ادة خم�ص�صاتها التي رف�ضتها احلكومة‪� ،‬سيدفع‬ ‫نواب جمل�س العموم �إىل ا�ستخدامه كورقة �ضغط النتزاع‬ ‫تنازالت جديدة من الق�صر‪ ،‬من بينها تفا�صيل �أك�ثر عن‬ ‫�إنفاقها‪ ،‬وفر�ض قيود على بذخ بع�ض �أفرادها‪.‬‬ ‫هذا الكالم يبدو غريبا على �أ�سماعنا‪ .‬لأننا مل نعرف‬ ‫وال يتوقع �أن نعرف يف الأج��ل املنظور �شيئا عن م��وارد �أو‬ ‫�إنفاق حكامنا‪ ،‬كما ال يخطر على بالنا �أن يحا�سبوا على‬ ‫�إنفاقهم‪.‬‬ ‫ويف بع�ض ال��دول العربية تعترب كل م��وارد الدولة من‬ ‫خم�ص�صات الأ�سرة احلاكمة‪ ،‬ويف م�صر ال ي�سمح لأحد ب�أن‬ ‫يعرف ميزانية الرئا�سة �أو نفقات الرئي�س و�أ�سرته‪ ،‬وتكاليف‬ ‫رحالته وعالجه وق�صوره وطائراته‪.‬‬ ‫�س�ألت �أحد املخت�صني عن ميزانية الرئا�سة فقال �إنها‬ ‫غري معلومة‪ ،‬حتى بالن�سبة لأع�ضاء جلنة اخلطة واملوازنة‬ ‫مبجل�س ال�شعب؛ لأن هذه امليزانية تدخل �ضمن ما ي�سمى‬ ‫باخلدمات الرئا�سية‪ ،‬التي ت�شمل جهات عدة‪ ،‬منها احلكومة‬ ‫وجمل�سا ال�شعب وال�شورى وجهاز املحا�سبات‪� ...‬إلخ‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �أن هناك عناوين �أخ��رى ف�ضفا�ضة لبنود‬ ‫غام�ضة‪ ،‬مثل بند تطوير قناة ال�سوي�س‪ ،‬و�أم��ور جمهولة‬ ‫حت��ت ع �ن��وان م���ص��روف��ات �أخ� ��رى‪ ،‬خ�ص�ص ل�ه��ا يف املوازنة‬ ‫اجلديدة ‪ 31‬مليار جنيه‪ ،‬مل �أجد غرابة يف الغمو�ض الذي‬ ‫يحيط مبيزانية الرئا�سة؛ لأن فر�ض ال�ضرائب‪ ،‬ومراقبة‬ ‫�إنفاق كل م�س�ؤول مهما كرب مقامه‪ ،‬من �إفرازات التطبيق‬ ‫الدميقراطي ال��ذي متثل امل�ساءلة �إح��دى رك��ائ��زه‪ ،‬وطاملا‬ ‫غ��اب الأ��ص��ل املتمثل يف الدميقراطية ف�لا حم��ل لل�س�ؤال‬ ‫عن ال�ف��رع‪ .‬ولأن الأم��ر كذلك‪ ،‬ف�إنه �سيظل مبقدورنا �أن‬ ‫نتابع كيف تنفق �أم ��وال داف�ع��ي ال���ض��رائ��ب يف املجتمعات‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬يف حني تظل على جهل تام مبا يفعله حكامنا‬ ‫بتلك الأموال‪.‬‬

‫ م �� �س ��ؤول �أم �ن��ي فرن�سي‬‫بني ال�سطور‬ ‫ك ��ان ي�ع�م��ل ��س��اب�ق��ا يف ال�سفارة‬ ‫الفرن�سية يف دم�شق‪ ،‬ي�صل قريبا‬ ‫�إىل العا�صمة ال�سورية لاللتقاء‬ ‫مب�س�ؤولني �سوريني وقياديني‬ ‫من حركة حما�س‪ ،‬ي�سافر بعدها‬ ‫�إىل "�إ�سرائيل" لاللتقاء مب�س�ؤول ملف تبادل الأ�سرى يف ديوان‬ ‫رئا�سة وزراء االحتالل‪ ،‬حجاي هدا�س‪.‬‬

‫تويف م�ساء الثالثاء العقيد حممد الذنبيات‬ ‫م�ساعد مدير �شرطة �إرب��د‪ .‬ووف��ق م�صادر مطلعة‬ ‫ف�إن الوفاة حدثت �أثناء نقله بطائرة عمودية من‬ ‫الكرك �إىل عمان بعد مداخالت جراحية �أجريت له‬ ‫يف م�ست�شفى الأمري علي بن احل�سني يف الكرك‪.‬‬ ‫العقيد ذنيبات كان قد �أ�صيب بعيارات نارية �إثر‬ ‫م�شاجرة جماعية �شارك فيها �أف��راد من ع�شريتي‬ ‫الذنيبات والكفاوين يف بلدة اجلديدة مبحافظة‬ ‫الكرك قبل �أيام‪.‬‬ ‫وح�سب م�صادر �أمنية ف��إن �شخ�صا من عائلة‬ ‫العقيد قام ب�إطالق النار باجتاه �شخ�ص من عائلة‬ ‫اجل��اين (�شوكت الكفاوين ‪ 45‬عاماً) حيث �أ�صيب‬

‫ ثالثة �أحزاب �سيا�سية �سورية‪ ،‬هي حزب االحتاد اال�شرتاكي‬‫ال��دمي �ق��راط��ي ال �ع��رب��ي وح ��زب ال�ع�م��ل ال���ش�ي��وع��ي وح ��زب البعث‬ ‫الدميقراطي اال�شرتاكي‪� ،‬أعدت وثيقة �سيا�سية تعلن فيها االن�سحاب‬ ‫النهائي من "�إعالن دم�شق"‪ .‬وكانت هذه الأحزاب جمدت و�ضعها‬ ‫يف الإعالن بعد م�ؤمتر كانون الأول ‪ 2007‬الذي �شهد �إبعاد قيادات‬ ‫وطنية مل�صلحة امل�ؤيدين لل�سيا�سة الأمريكية يف املنطقة‪.‬‬

‫ رف�ض م�س�ؤولون �أمريكيون الإف�صاح عن ا�سم م�س�ؤول كبري‬‫يف احلكومة امل�صرية‪ ،‬تلقّى �أم��وا ًال من �شركة "داميلر بنز" التي‬ ‫ �أظهرت نتائج ا�ستطالع للر�أي قامت به الوحدة الدولية يف ُتنتج �سيارات مر�سيد�س‪ ،‬لت�سهيل عمليات جتارية‪ ،‬و�شراء معدات‬‫"بي بي �سي" داخل ‪ 28‬دولة‪� ،‬أن "�إ�سرائيل" هي الدولة الأ�سو�أ وقطع غيار من ال�شركة بعدة ماليني من الدوالرات‪.‬‬ ‫لدى ‪ %77‬من ال�شعب الرتكي‪ ،‬بينما احتلت اليابان املرتبة الأوىل‬ ‫ �أعلنت رابطة العامل الإ�سالمي‪� ،‬أن الهيئة العاملية للتعريف‬‫ب�ين ال ��دول املف�ضلة وامل�ح�ب��وب��ة ل��دى ال�شعب ال�ترك��ي‪ .‬و�شهدت‬ ‫ال�صورة ال�سلبية للواليات املتحدة ل��دى الأت��راك ازدي��ادا ومنوا بالإ�سالم التابعة للرابطة ت�شارك يف فعاليات معر�ض التعريف‬ ‫وا�ضحني خالل ال�سنوات الأخرية‪ ،‬حيث �أثبت ا�ستطالع الر�أي �أن ب��الإ��س�لام ال��ذي انطلق يف مدينة �أوك�لان��د يف نيوزيلندا‪ .‬وقالت‬ ‫�أك�ثر من ‪ %70‬من الأت��راك ينظرون �إىل الواليات املتحدة نظرة الرابطة التي تتخذ من مكة املكرمة مقرا لها يف بيان‪� ،‬إن امل�ؤمتر‬ ‫"يهدف �إىل تعريف النا�س بالإ�سالم من خالل �إب��راز حما�سنه‬ ‫�سلبية‪.‬‬ ‫و�إزالة ما علق ب�أذهان النا�س من �صور خاطئة"‪.‬‬ ‫ تقرير ا�ستخباراتي �أمريكي‪� ،‬أ�شار �إىل وجود ‪� 13‬ألف قناة‬‫ ينقل بع�ض ال��ذي��ن التقوا رئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود‬‫يف العامل‪ ،‬منها ‪ 7500‬قناة م�شفرة‪ ،‬و‪ 5500‬جمانية‪ .‬ويف الوطن‬ ‫ً‬ ‫العربي ‪ 696‬قناة تبث من ‪ 17‬قمرا �صناعيا‪ ،‬ي�شاهدها �أك�ثر من ب��ارزاين ‪-‬خ�لال زيارته عا�صمة عربية م��ؤخ��را‪� -‬أن العراق مقبل‬ ‫‪ 150‬مليون م�شاهد للقنوات املفتوحة‪ ،‬بينما ي�شاهد ‪ 42‬مليونا متاماً على النموذج اللبناين‪� :‬أزم��ة حكومية ال يحلها �إال "�س –‬ ‫القنوات امل�شفرة‪ .‬وبني �أنه من �ضمن القنوات املوجهة للعرب ف�إن �س"‪� ،‬أي توافق �سوري‪� -‬سعودي‪ ..‬و"�إ – �س"‪� ،‬أي توافق �إيراين‪-‬‬ ‫�سعودي‪.‬‬ ‫هناك ‪ 112‬قناة "جن�سية" باللهجات العربية‪.‬‬

‫�صرف عالجات منتهية ال�صالحية‬ ‫يف اليوم الطبي املجاين يف املفرق‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫قامت مديرية �صحة املفرق ام�س بجمع‬ ‫االدوي� ��ة ال�ت��ي مت ت��وزي�ع�ه��ا ع�ل��ى املواطنني‬ ‫يف منطقة ام اجل�م��ال‪ ،‬نظرا لوجود بع�ض‬ ‫العينات منتهية ال�صالحية خ�لال اليوم‬ ‫ال �ط �ب��ي امل� �ج ��اين ال� � ��ذي ن �ظ �م �ت��ه جامعة‬ ‫فيالدلفيا يف مدر�سة ام اجل�م��ال الثانوية‬ ‫للبنات‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ��ص�ح��ة امل �ف ��رق الدكتور‬ ‫�سليمان عفا�ش‪� ،‬إن امل��دي��ري��ة �شكلت جلنة‬ ‫خ��ا� �ص��ة ب ��إي �ع��از م��ن ال� � ��وزارة للتحقيق يف‬ ‫امل��و� �ض��وع وال ��وق ��وف ع�ل��ى ح�ي�ث�ي��ات��ه‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان ك��وادر املديرية قامت بجمع عينات‬ ‫العالجات التي مت توزيعها على املواطنني‬ ‫متهيدا لإجراء الفحو�صات عليها و�إتالفها‬ ‫بالطريقة ال�صحيحة‪.‬‬ ‫وب�ين عفا�ش ان��ه مت ت��وزي��ع كميات من‬

‫االدوي ��ة على امل��واط�ن�ين وال�ت��ي يف جمملها‬ ‫عالجات م�سكنة لل��آالم‪� ،‬إال �أن��ه مت توزيع‬ ‫كميات قليلة من االدوية املنتهية ال�صالحية‬ ‫واملخ�ص�صة لعالج حاالت ال�سعال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن العالجات التي مت �صرفها‬ ‫للمواطنني مت��ت م��ن قبل ك ��وادر �صيادلة‬ ‫ومتري�ض يف اجلامعة ومل ت�صرف من قبل‬ ‫طبيب خمت�ص‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ع �ف��ا���ش اىل ان ال �ي��وم الطبي‬ ‫التثقيفي ال��ذي �أق��ام�ت��ه اجل��ام�ع��ة مت دون‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق م ��ع م��دي��ري��ة � �ص �ح��ة حمافظة‬ ‫املفرق‪ ،‬و�شمل تدريب طلبة اجلامعة حول‬ ‫�آل �ي��ة ق�ي��ا���س م���س�ت��وى ال���ض�غ��ط وال�سكري‬ ‫لدى املواطنني‪ ،‬الفتا يف ذات ال�سياق اىل ان‬ ‫العالج املنتهي ال�صالحية الذي مت �صرفه‬ ‫للمواطنني مل ينجم عنه �أي ا�صابة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان هناك العديد من املواطنني‬ ‫م ��ن ال ��ذي ��ن ح �� �ص �ل��وا ع �ل��ى ال� �ع�ل�اج قاموا‬

‫�أعمال �شغب وحادثة قتل على �أثر وفاة‬ ‫العقيد ذنيبات يف م�شاجرة «اجلْديدة» بالكرك‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬

‫ب ��إرج��اع��ه ل�ل�م��رك��ز ال���ص�ح��ي يف منطقة ام‬ ‫اجل �م��ال‪ ،‬اىل ج��ان��ب ق�ي��ام امل��دي��ري��ة بجمع‬ ‫ال�ع�ي�ن��ات ال���س�ل�ي�م��ة وامل�ن�ت�ه�ي��ة ال�صالحية‬ ‫متهيدا التالفها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ع�ف��ا���ش اجل �ه��ات املهتمة كافة‬ ‫ب��إق��ام��ة االي ��ام الطبية امل�ج��ان�ي��ة‪ ،‬ب�ضرورة‬ ‫التن�سيق وال �ت��وا� �ص��ل م��ع م��دي��ري��ة �صحة‬ ‫املحافظة للحيلولة دون ح��دوث ا�شكاالت‬ ‫م�شابهة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وقال الناطق االعالمي يف وزارة ال�صحة‬ ‫ح��امت االزرع ��ي �إن ال�ي��وم الطبي التثقيفي‬ ‫امل �ج��اين ال ��ذي اق��ام�ت��ه ج��ام�ع��ة فيالدلفيا‬ ‫مت دون ح�صولها على موافقة م�سبقة من‬ ‫وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان وزي��ر ال�صحة �أوع ��ز ملدير‬ ‫� �ص �ح��ة حم��اف �ظ��ة امل� �ف ��رق ب�ت���ش�ك�ي��ل جلنة‬ ‫للتحقيق يف املو�ضوع وجمع كافة االدوية‬ ‫امل�صروفة للمواطنني واتالفها فورا‪.‬‬

‫تهنئة ومباركة‬

‫ب�ث�م��اين ر��ص��ا��ص��ات يف ال�ع��ا��ص�م��ة ع�م��ان ن�ق��ل على‬ ‫�أث��ره��ا �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬فيما �أك��دت م�صادر �أخرى‬ ‫وفاة امل�صاب‪.‬‬ ‫على �أث��ر ذل��ك اندلعت �أعمال �شغب وعنف يف‬ ‫مناطق بالكرك‪ ،‬حيث مت ح��رق حم�لات جتارية‪،‬‬ ‫وم�ساكن ت�ع��ود لأه��ل اجل ��اين‪ ،‬فيما عملت قوات‬ ‫الأمن والدرك على تعزيز وجودها يف املدينة‪.‬‬ ‫و�شهدت مدينة الكرك واملدينة الطبية م�ساء‬ ‫�أم�س تواجدا �أمنيا كثيفا حت�سبا لوقوع ا�شتباكات‬ ‫ب�ين ط��ريف امل���ش��اج��رة‪ ،‬و�أك ��دت امل���ص��ادر �أن منطقة‬ ‫�سكنى الع�شريتني ت�شهد ت��وت��را ك�ب�يرا‪ ،‬حيث مت‬ ‫طلب تعزيز قوات الدرك حلفظ الأمن والنظام يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫الهيئــــة الإداريـــة‬ ‫حلــزب جبهــة العمـــل الإ�ســـالمي‬ ‫فرع جنوب عمان‬

‫تهنئ الأخ العزيز الدكتور املهند�س‬

‫�صالـــح عبـــداللطيف الغــزاوي‬ ‫حل�صولــــه علـــــــى‬

‫درجــــة الدكتــــوراه يف الهند�ســـة املدنيـــة‬ ‫و�ألف مربوك‬

‫الهيئـــة الإداريـــــة‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫فرج �شلهوب‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫�ضمن احتفاالت كيان االغت�صاب اال�سرائيلي مبا ي�سميه‬ ‫ال ��ذك ��رى ال�ث��ان�ي��ة وال���س�ت�ين ل�لا��س�ت�ق�لال‪ ،‬ت�ك�ل��م ق ��ادة دولة‬ ‫االغت�صاب بكلمات تعرب عن خط ثابت يف الفهم ال�صهيوين‪،‬‬ ‫كيف يفكر وكيف يقر�أ الواقع؟ وماذا عن مذهبه يف ال�سالم؟!‬ ‫رئي�س دولة االغت�صاب‪ ،‬حمامة ال�سالم بامتياز �شمعون‬ ‫برييز‪ ،‬قال يف خطابه امام املبكى‪�« :‬أذكر يوم اال�ستقالل االول‬ ‫ال��ذي هوجمنا فيه‪ ،‬وال���ص��اروخ االخ�ير ال��ذي اطلق نحونا‪.‬‬ ‫وحيال ال�شكوك التي تراكمت تقف االن �شواهد ابنائنا‪ ،‬لت�شهد‬ ‫اننا كنا ن�ستطيع ونحن اليوم ن�ستطيع‪ .‬حتى و�إن كانت خماطر‬ ‫اليوم مل تنته‪ ،‬فج�سارة االم�س مل تنفد اي�ضا‪ .‬ال يزال هناك‬ ‫من يحاولون الق�ضاء علينا‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم حكم اي��راين طاغ‬ ‫يتطلع اىل ال�سيطرة على ال�شرق االو�سط‪ ،‬حمظور علينا ان‬ ‫ن�ستخف بالتهديدات ولكن حمظور عليهم اي�ضا ان ي�ستخفوا‬ ‫بقدراتنا»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب�يري��ز‪« :‬التهديد على �سالم ال�شعب اليهودي‬ ‫هو دوما مدخل للتهديد على العامل احل�ضاري ب�أ�سره‪ .‬على‬ ‫�سالمته وعلى قيمه‪ .‬نحن �سنقف مثلما نعرف كيف نقف اىل‬ ‫�أن ي�ستيقظ العامل املتنور على اخلطر املحدق به‪ .‬به‪ ،‬بقدر‬ ‫ال يقل عنه بنا‪ .‬نحن �أقلية بني ال�شعوب ولكننا حظينا ب�أبناء‬ ‫حققوا االم��ور العظيمة باجل�سارة‪ .‬ت�صدينا وح��دن��ا ل�سبعة‬ ‫ح��روب‪ ،‬وخرجنا منها اق��وي��اء وم�صممني‪ ،‬ونحن نعرف �أنه‬ ‫دون االب�ن��اء ال��ذي��ن �سقطوا م��ا ك��ان ليكون م�ستقبل لالبناء‬ ‫الذين �سيولدون»‪.‬‬ ‫قبل برييز يف احتفال عقد يف جفعات هتحمو�شت‪ ،‬احدى‬ ‫امل�ستوطنات ح��ول ال�ق��د���س‪ ،‬ق��ال رئي�س ال ��وزراء اال�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو‪« :‬قبل ‪� 43‬سنة رمزت هذه التلة اىل مدينة‬ ‫جريحة مبتورة اىل ق�سمني‪ ،‬يف قلبها �سور‪� .‬أم��ا اليوم‪ ،‬ففي‬ ‫م�سار ذاك ال�سور‪ ،‬تن�صب �سكة القطار اخلفيف الذي �سريبط‬ ‫احياءها امل��زده��رة واملبنية للقد�س»‪ .‬وا��ض��اف‪« :‬مل مي��ر يوم‬ ‫مل مند يدا لل�سالم جلرياننا‪ ،‬حتى يوم واح��د مل مير‪ .‬هذه‬ ‫اليد ال تزال ممدودة‪ ،‬لكن على مدى ال�سنني تعلمنا �أن غ�صن‬ ‫الزيتون لل�سالم لن يتحقق اال اذا كنا اقوياء»‪.‬‬ ‫�أم ��ا وزي ��ر ال��دف��اع اي �ه��ود ب� ��اراك ف �ق��ال يف م�ه��رج��ان يوم‬ ‫الذكرى يف جامعة تل �أبيب‪�« :‬إن العائالت الثكلى دفعت ثمنا‬ ‫ع�سريا على احلمل‪ ،‬يكاد ال يدرك‪ ،‬ولكن ت�ضحياتها على مذبح‬ ‫الأمن مل تكن عبثا»‪.‬‬ ‫ولندقق يف العبارات ونقارن مع خطابات مماثلة ت�صدر عن‬ ‫زعامات عربية وفل�سطينية‪ ،‬باملنا�سبة او �سواها‪ ،‬دون ان نن�سى‬ ‫ان من بني الثالثة الذين نقلنا اقوالهم‪ ،‬واحد فقط حم�سوب‬ ‫على اليمني‪ ،‬وميار�س عليه ال�ضغط من كل جانب لأن يبدي‬ ‫ملم�سا ناعما‪ ،‬لتمرير املرحلة‪ ،‬فيما االثنان الآخران‪ ،‬حمامتا‬ ‫�سالم مغرقتان يف االندماج يف امل�شهد ال�سالمي‪ ،‬ال �سيما االول‬ ‫منهما �شمعون برييز‪ .‬ومع ذلك ثمة فكرة واح��دة م�سيطرة‬ ‫على العقل اال�سرائيلي‪ ،‬يتم التعبري عنها بهذه اللغة او تلك‪،‬‬ ‫ولكن امل�ضمون يف كل االحوال واحد ال يتغري‪ ،‬ا�سرائيل قوية‬ ‫قاهرة هي ال�ضمانة للبقاء ولي�س اي �شيء اخر‪ ،‬وان الأبناء‬ ‫املنذورين للت�ضحية هم من ي�صنع امل�ستقبل‪ ،‬وه��م الأجدر‬ ‫بالكرامة واالحتفاء‪ ،‬وان على االعداء ان يعلموا وان يفهموا‬ ‫ان �إ�سرائيل قوية قادرة وال جمال لك�سرها!!‬ ‫قالها برييز عندما اكد ان ج�سارة االم�س مل تنفد‪ ،‬وانه‬ ‫حمذور على االعداء ان ي�ستخفوا بقدرات �إ�سرائيل(!!)‬ ‫وقالها نتنياهو عندما اك��د‪« :‬تعلمنا‪ ،‬ان غ�صن الزيتون‬ ‫لل�سالم لن يتحقق اال اذا كنا اقوياء»‪ .‬وهو يف معر�ض ت�سويق‬ ‫نف�سه‪ ،‬بانه مثلما االخ��رون من ال�سا�سة اال�سرائيليني ميد‬ ‫يده بال�سالم‪ ،‬ومع ذلك ما ا�ست�ساغ ان يدع الأمر دون ان يكمل‬ ‫العبارة بان �شرط جناح ال�سالم قوة ا�سرائيل وتفوقها (!!)‪.‬‬ ‫باراك هو االخر‪ ،‬خل�ص االمر ب�أن الت�ضحيات مل تذهب‬ ‫هدرا ‪ ،‬وانها كانت يف ال�سياق ال�صحيح ومل تكن عبثية (!!)‪..‬‬ ‫لعل ثالثتهم يعربون عن تطبيق عملي؛ اذا اردت ال�سالم‬ ‫فعليك ان ت�ك��ون ج��اه��زا ل�ل�ح��رب‪ ،‬وامل���س��أل��ة بالن�سبة للقادة‬ ‫اال�سرائيليني لي�ست ترفا‪ ،‬وال خطبة ع�صماء وال هي نوايا‬ ‫��ص��ادق��ة ال جت��د ترجمتها ال��واق�ع�ي��ة‪ ،‬فمعلومة على �شاكلة‬ ‫امكانية تزويد �سوريا حل��زب اهلل ب�صواريخ �سكود‪ ،‬ميكن ان‬ ‫تقيم الدنيا وال تقعدها‪ ،‬وت�صل بوزير اخلارجية للت�صريح ب�أن‬ ‫ا�ستهداف ا�سرائيل بهذه ال�صواريخ‪� ،‬ستدفع ثمنه �سوريا التي‬ ‫�سيتم اعادتها اىل الع�صر احلجري‪ ،‬بعد تدمري بناها احليوية‬ ‫ب�صورة �شاملة‪ ..‬املاء والكهرباء‪ ،‬املوانئ واملطارات وكل �شيء‪،‬‬ ‫وان تل ابيب يف �ضوء املعلومة اياها �ستتعامل مع ح��زب اهلل‬ ‫باعتباره فرقة ع�سكرية يف اجلي�ش ال�سوري (!!)‪ .‬يف املقابل‬ ‫ف�إن احلالة العربية الر�سمية مبجملها‪ ،‬تذهب لت�سوية عابثة‬ ‫منذ عقود وقد الغت خيار احلرب‪ ،‬بل تت�ضافر جهودها اليوم‬ ‫لك�سر ارادة املقاومة لدى ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وهي ال ي�ستفزها‬ ‫امتالك تل ابيب لثالثمائة ر�أ�س نووي‪ ،‬لرتفع عقريتها فقط‬ ‫ب�شمول «ا�سرائيل» بنقا�شات منع انت�شار الت�سلح النووي‪ .‬بل‬ ‫�إن االمر الذي يدعو للخجل اكرث واكرث‪ ،‬ما �صرح به رئي�س‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة النووية ال�سابق حممد الربادعي‪� ،‬أن‬ ‫البالد العربية جميعا اعلنت ان�ضمامها ملعاهدة منع انت�شار‬ ‫ال�سالح النووي‪ ،‬وان واحدة منها مل ت�شرتط جمرد ا�شرتاط‪،‬‬ ‫ربط توقيعها على املعاهدة بتوقيع ا�سرائيل‪ ،‬والأنكى بعد هذا‬ ‫ان �شكوى ر�سمية واح��دة مل ت�سجل من اي دول��ة عربية على‬ ‫برنامج تل ابيب ال�ن��ووي‪ ،‬ويف امل��ؤمت��ر ال�ن��ووي الأخ�ير الذي‬ ‫دعت �إليه وا�شنطن‪ ،‬لل�ضغط على ايران لوقف برناجمها‪ ،‬مل‬ ‫جتر�ؤ دولة عربية على طلب ادراج امللف النووي اال�سرائيلي!!‬ ‫ف ��أي �سالم ت�سعى �إليه تل ابيب؟ واي �سالم ي�سعى �إليه‬ ‫ال�ع��رب؟! وم��ن ي�ستحق اجل ��دارة بالبقاء واحل�ي��اة‪ ،‬م��ن يقف‬ ‫يف و�سط بحر من االعداء متحديا ومهددا‪ ،‬رغم باطله وقلة‬ ‫ع��دده‪� ،‬أم من يخرج من التاريخ واجلغرافيا وال يجد نف�سه‬ ‫اال راك�ضا خلف ��س��راب ت�سوية ب ��أي ثمن‪ ،‬وم��ن واق��ع اقراره‬ ‫بهزميته وا�ست�سالمه الأب��دي‪ ،‬رغ��م عديده وع��دت��ه‪ ،‬اىل حد‬ ‫ان تعلن تل ابيب فقط خ�شيتها من ت�سلح حزب اهلل‪ ،‬فيما ال‬ ‫ي�ضريها وال يعنيها جيو�ش وال ت�سلح الآخرين؟!!‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


1210 Oó©dG

‘Éë°U ô“Dƒe ∫ÓN çóëàj ,ƒæ«àfÉà°ùfƒcÉHÉH êQƒL ÊÉfƒ«dG á«dÉŸG ôjRh (Ü.±.CG) .ºFGO πµ°ûH ¿ƒµj ød OÉ°üàb’G ¬æe ÊÉ©j …òdG OƒcôdG ¿CG ócDƒj Éæ«KCG ‘

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

25^99 22^75 19^49 15^06

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

25^93 22^70 19^45 15^12

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

84^690 1143^400 17^905

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬

óªq éŸGh êRÉ£dG ±hQÉÿG äGôFÉ£dÉH GOGÒà°SG ÌcC’G á«FGò¨dG IOÉŸG

ôKDƒj ⁄ »ŸÉ©dG ¿GÒ£dG ∞bƒJ á``«FGò`¨dG ¿OQC’G äGOQƒ``à°ùe ≈∏Y

:‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

GÎH -¿ÉªY

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٧٤ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٤٦ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٣١ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٦ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

äÉWÉ«àM’G ´ÉØJQG á«ÑæLC’G äÓª©dG øe »°SÉ«b iƒà°ùe ¤EG GÎH -¿ÉªY ¢ùeCG …õ``cô``ŸG ∂æÑ∏d äÉ``fÉ``«`H äô``¡` XCG øe ¿OQC’G äÉ``WÉ``«` à` MG ´É``Ø` JQG ,AÉ``KÓ``ã` dG Q’hO QÉ«∏e 11^145 ¤EG á«ÑæLC’G äÓª©dG Q’hO QÉ«∏e 8^517 ™e áfQÉ≤e ,QGPBG ájÉ¡f ‘ .2009 ΩÉY øe É¡°ùØf IÎØdG ‘ ,…õcôŸG ∂æÑdG ‘ ∫hDƒ°ùe Qó°üe ∫Ébh á«dÉ◊G á«ÑæLC’G äÉWÉ«àM’G äÉjƒà°ùe ¿EG .ô¡°T 8^1 ‘ äGOQGƒdG ᪫b ∫OÉ©J ´ÉØJQG ÜÉÑ°SCG ºgCG øe ¿CG Qó°üŸG í°VhCGh äGQɪãà°S’G ≥aóJ QGôªà°SG ƒg äÉWÉ«àM’G .¿OQC’G ¤EG á«LQÉÿG øe äÉ≤aóàdG" :Qó`` °` `ü` `ŸG ±É`` `°` ` VCGh Iô°TÉÑŸG á«ÑæLC’G äGQɪãà°S’Gh áMÉ«°ùdG ¤EG äOCG êQÉ`` `ÿG ‘ Ú``∏`eÉ``©`dG äÓ``jƒ``–h ."äÉWÉ«àM’G IOÉjR

17 áæ°ùdG Ω 2010 ¿É°ù«f 21 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 6 AÉ©HQC’G ( ÊÉãdG Aõ÷G)

á«FGò¨dG OGƒ`` ŸG ´É``£`b π㇠ó``cCG êÉ◊G π«∏N ¿OQC’G IQÉ`` Œ á``aô``Z ‘ ¿GÒ£dG á``cô``M ∞``bƒ``J ¿CG ,≥``«` aƒ``J ôKDƒj ⁄ Góæ∏°ùjBG ¿ÉcôH π©ØH »ŸÉ©dG OGƒ`` ŸG ø`` e ¿OQC’G äGOQƒ``à` °` ù` e ≈``∏` Y Ωƒë∏dG á°UÉîHh ,á«°SÉ°SC’G á«FGò¨dG .AGôª◊G ,AÉKÓãdG ¢``ù`eCG íjô°üJ ‘ ∫É``bh ÌcC’G á``«`°`SÉ``°`SC’G á``«`FGò``¨`dG IOÉ`` ŸG ¿EG ±hQÉ`` ÿG »``g äGô``FÉ``£` dÉ``H GOGÒ``à` °` SG πµ°ûH OQƒà°ùj …ò``dG óªéŸGh êRÉ£dG ≥jôW ø``Y É``«`dGÎ``°`SCG ø``e »``eƒ``j ¬Ñ°T .¿GOƒ°ùdGh Ú°üdGh »HO äGQÉ£e ¿OQC’G äGOQƒà°ùe ¿CG ¤EG QÉ``°`TCGh ≥jôW ø``Y π``Nó``J »``à` dG É`` ` `HhQhCG ø``e øe á∏«∏b äÉ«ªc ≈∏Y ô°üà≤J ƒ``÷G ¬J’ƒµ°ûdGh Ωƒë∏dGh ¿ÉÑdC’G äÉ≤à°ûe ¢†©Ñd É¡à«ÑdÉZ ÖgòJh ,øªãdG á«dÉZ .IôNÉØdG ºYÉ£ŸGh ¥OÉæØdG ¿GÒ£dG ácôM ∞bƒJ ¿CG í°VhCGh ¿OQC’G äGOQƒà°ùe ≈∏Y ∂dòc ôKƒj ⁄ É¡fƒc ,á«°SÉ°SC’G á«FGò¨dG OGƒ``ŸG ø``e ,ÈdGh ôëÑdG ≥jôW øY áµ∏ªŸG πNóJ ¬cGƒØdGh QÉ``°`†`ÿG ≈∏Y êQó``æ`j Gò``gh .á«YGQõdG OGƒŸGh ájƒ÷G áMÓŸG äô¶M »àdG äGQÉ£ŸG óMCG ‘ Ú≤dÉ©dG øjôaÉ°ùŸG óMCG ‘ ≈``à`M ¬`` fCG ,≥``«`aƒ``J êÉ`` ◊G OGRh GPEG ,πÑ≤ŸG ¢ù«ªÿG Ωƒj ¤EG ¢ùeCG øe ácôM ó«©à°ùJ ¿CG ™``bƒ``Jh .Ió``MGƒ``dG º¡JGOQƒà°ùe ¿ƒYƒæj º¡fƒc á«°SÉ°SC’G ¿GÒ£dG ácôM ∞bƒJ QGôªà°SG ∫É``M Oó¡j …ò``dG ¿ÉcÈdG IÒ``Jh ™ØJôJ ⁄ É¡JÒJh É`` ` `HhQhCG ‘ á``jƒ``÷G á``MÓ``ŸG á«ÑæLCGh á``«`Hô``Y IÒ``ã` c Å``°`TÉ``æ`e ø``e º¡jód ôaƒàj Ú«∏ëŸG øjOQƒà°ùŸG ¿EÉa .äGôFÉ£dG äÉcôfi √OÉeQ AGóàHG É«FõL É¡JOƒY ó©H á«©«Ñ£dG IOÉ`` ` ŸG ø`` `e Ió`` ` Y π`` `FGó`` `H ¿hô`` ` aƒ`` ` jh á«FGò¨dG OGƒ`` ` `ŸG ø`` e Ò``Ñ` c ¿hõ`` ` fl

áæé∏dG π«©ØJ åëÑd …Qƒ°S ÊOQCG AÉ≤d ácΰûŸG á«æØdG GÎH -¿ÉªY

‘ AÉ``©`HQC’G Ωƒ«dG á``«`fOQC’G Iô``◊G ≥WÉæŸG á°ù°SDƒe ΩÉY ôjóe åëÑj á≤∏©àe äÉYƒ°Vƒe ,ájQƒ°ùdG Iô``◊G ≥WÉæŸG áÄ«g πãÁ ó``ah ™e ,¿ÉªY .ájQƒ°ùdG á«fOQC’G ácΰûŸG á«æØdG áæé∏dG π«©ØJ äÉ«dBGh Iô◊G ≥WÉæŸÉH ájÉ¡f ‘ øjó∏ÑdG ÚH âàbh ºgÉØJ IôcòŸ É≤ah áæé∏dG π«µ°ûJ AÉLh .2007 ΩÉY ‘ ™bƒŸG …ò«ØæàdG É¡›ÉfôHh 2005 •ÉÑ°T É¡d ¿É«H ‘ Iô◊G ≥WÉæŸG á°ù°SDƒe ¬H äOÉaCG ÉŸ É≤ah äGAÉ≤∏dG ∫hÉæàà°Sh Iô◊G ≥WÉæŸG ‘ Qɪãà°S’G èjhôJ ∫É› ‘ ≥«°ùæàdGh ¿hÉ©àdG IOÉjR ,¢ùeCG …ODƒj ɇ øjó∏ÑdG Óc ‘ ábÓ©dG äGP äGhóædG ó≤©d ácΰûe á«dBG ™°Vhh .∑ΰûe πeɵJh §HGhQ ≥∏N ¤EG äGQÉjõdG ∫OÉÑàd πªY á«dBG ™°Vh Úeƒj ióe ≈∏Y äGAÉ≤∏dG åëÑà°Sh ádOÉÑàŸG äGÈÿG øe IOÉØà°SÓd ,Iô◊G ≥WÉæŸG ‘ á∏eÉ©dG QOGƒµdG ÖjQóJh ≥WÉæŸÉH á°UÉÿG á«côª÷G äGAGô``LE’Gh íFGƒ∏dG ∫É› ‘h ∫ÉéŸG Gòg ‘ .¿hÉ©àdGh ≥«°ùæàdG áeGOEG ±ó¡H ,Iô◊G

äGQÉ°ûà°S’G ´É£b ôjƒ£J πÑ°S ¢ûbÉæJ πªY á°TQh ¢TQƒdG øe á∏°ù∏°S øª°V ¤hC’G »g á°TQƒdG ¿CG ¿É«ÑdG ±É°VCGh ´É£≤dG ™e ≥«°ùæàdÉH á«eƒµM äÉ¡L ÉgòØæJ πªY äGQÉ°ùe èdÉ©J »àdG .¢UÉÿG ,¿É«ÑdG ‘ IÉ°†≤dG Üô©j ¢Sóæ¡ŸG á°ù°SDƒª∏d …ò«ØæàdG ôjóŸG QÉ°TCGh øe äOÉØà°SG ¿CGh ≥Ñ°S ÚjQGOE’G ÚHQóŸGh øjQÉ°ûà°ùŸG á«©ªL ¿CG ¤EG ´É£b ôjƒ£Jh åjó– èeÉfôH É¡≤∏WCG »àdG íæª∏d ¤hC’G á∏MôŸG äÉLÉ◊ º««≤J äÉMƒ°ùe AGô``LE’ á°ù°SDƒŸG √ô``jó``J …ò``dG äÉ``eó``ÿG πÑ°ùdG π°†aCG ∫ƒM åëH äÉ≤∏M ó≤Y ¤EG áaÉ°VEG ,äGQÉ°ûà°S’G äÉcô°T .äÉcô°ûdG äÉLÉ«àMG Ö°SÉæJ »àdG äÉeóÿG Ëó≤J iƒà°ùe ™aôd

GÎH -¿ÉªY ™jQÉ°ûŸG ôjƒ£àd á«fOQC’G á°ù°SDƒŸG ɡશf πªY á°TQh â°ûbÉf ,ÚjQGOE’G Ú``HQó``ŸGh øjQÉ°ûà°ùŸG á«©ªL ™e ¿hÉ©àdÉH ájOÉ°üàb’G .¬ª«¶æJh √ôjƒ£J πÑ°Sh äGQÉ°ûà°S’G ´É£≤H á≤∏©àŸG äÉ°SÉ«°ùdG ¤EG ,AÉ``KÓ``ã` dG ¢``ù` eCG á``°`ù`°`SDƒ`ŸG ¬``JQó``°` UCG ‘É``ë`°`U ¿É``«` H QÉ``°` TCGh äÉcô°ûdG ¢ü«NôJh π«é°ùJ äÉ``«` dBG âãëH á``cQÉ``°`û`ŸG ±Gô`` `WC’G ¿CG ºµ– »``à`dG á«©jô°ûàdG ô`` WC’G Ö``fÉ``L ¤EG É¡Ø«æ°üJh ájQÉ°ûà°S’G .´É£≤dG É¡¡LGƒj »àdG äÉjóëàdG ºgGh É¡dɪYCG

IôWÉîŸG ≈∏Y ∫ÉÑbE’G ø°ù– ™e GQ’hO 82 ¥ƒa ™ØJôj §ØædG ΩÉÿG §ØædG èjõe Oƒ≤Y ô©°S OGR ÚM ‘ ,π«eÈ∏d Q’hO 83^98 .π«eÈ∏d Q’hO 85^25 ¤EG Éàæ°S 98 ¿GôjõM º«∏°ùJ âfôH ó©H ≥∏¨ŸG …ƒ``÷G ∫ÉéŸG íàØd »``HhQhC’G OÉ``–’G ¥ÉØJG ºgÉ°Sh QÉ©°SC’G ™``aQ ‘ ,É°†jCG »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G …óæ∏°ùjB’G ¿ÉcÈdG ´’ó``fG ¢†ØîfG …ò``dG äGôFÉ£dG Oƒ``bh ≈∏Y Ö∏£dG ‘ ™bƒàe ø°ù– π«Ñb .á«°VÉŸG á∏«∏≤dG ΩÉjC’G ∫ÓN ¢ùªÿG ƒëæH ójõj ɇ ,AÉKÓãdG ¢ùeCG hQƒ«dG πHÉ≤e ∂dòc Q’hódG ¢†ØîfGh äÓªY …õFÉ◊ áØ∏µJ π``bCG íÑ°üJ É¡fCG å«M §ØædG QÉ©°SCG ºYO øe .᫵jôeC’G á∏ª©dG ™LGôJ ™e iôNCG √ôjô≤J ≥`` M’ â`` bh ‘ »``µ` jô``eC’G ∫hÎ``Ñ` dG ó``¡`©`e Qó``°`ü`«`°`Sh äÉeƒ∏©e IQGOEG Qó°üà°Sh .IóëàŸG äÉj’ƒdG äÉfhõfl ¿CÉ°ûH »YƒÑ°SC’G .AÉ©HQ’G Ωƒ«dG á«FÉ°üM’G É¡JÉfÉ«H ᫵jôeC’G ábÉ£dG Qhó°U π«Ñb Ú∏∏fi πª°T (RÎ``jhQ) ¬JôLCG ´Ó£à°SG ô¡XCGh äÉfhõfl ¿ƒµJ ¿CG πªàëŸG øe ¬``fCG ,á«YƒÑ°SC’G äÉfhõîŸG ôjQÉ≤J ‘ π«eôH ∞``dCG 200 ™bGƒH â©ØJQG ób §ØædG øe IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG πÑb ÅLÉØe ¢VÉØîfG Ö≤Y äGOQGƒ``dG ´ÉØJQ’ Gô¶f »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G .´ƒÑ°SCÉH ∂dP

RÎjhQ - ¿óæd ™e ,AÉKÓãdG ¢ùeCG π«eÈ∏d GQ’hO 82 ¥ƒa §ØædG QÉ©°SCG â©ØJQG ¿ÉeódƒL" ∫ɪYCG èFÉàf ¿ÓYEG π«Ñb IôWÉîŸG ≈∏Y ∫ÉÑb’G ø°ù– øe ô£ÿG QÉ°ùëfG ™e á«HhQhC’G äÓMôdG ¢†©H ±ÉæÄà°SGh "¢ùcÉ°S .Góæ∏°ùjBG ‘ ¿ÉcôH ¬≤∏£j …òdG OÉeôdG ¤EG ᫵jôeC’G áeƒµ◊G É¡à¡Lh ∫É«àM’ÉH äÉeÉ¡JG â``≤`◊CGh øµd ,ᩪ÷G Ωƒj òæe ¥ƒ°ùdG äÉjƒæ©Ã GQô°V "¢ùcÉ°S ¿ÉeódƒL" øjôªãà°ùŸG ¿CG ¤EG Ò°ûj ɇ â©ØJQG ᫵jôeC’Gh á«HhQhC’G º¡°SC’G âbh ‘ É¡fÓYEG Qô≤ŸG ∂æÑdG ∫ɪYCG èFÉàf ≈∏Y ∂dP øe ’óH ¿hõcôj .≥M’ òæe É¡d ∫ɪYCG èFÉàf π°†aCG ,∫hC’G ¢ùeCG ÜhôL »à«°S âæ∏YCGh ´ÉØJQÉH äÉ©bƒJ iò``Z ɇ á«ŸÉ©dG º¡°SC’G â©aQ »àdGh 2007 ΩÉ``Y .πÑ≤à°ùŸG ‘ §ØædG ≈∏Y Ö∏£dG QÉjCG ô¡°T º«∏°ùJ »µjôeC’G ΩÉ``ÿG §ØædG Oƒ≤Y QÉ©°SCG â©ØJQGh Éeó©H É¡bÉ≤ëà°S’ Ωƒj ôNBG ‘ π«eÈ∏d Q’hO 82^55 ¤EG Q’hO 1^10 .Úà≤HÉ°ùdG Úà°ù∏÷G ‘ áÄŸG ‘ á°ùªN ƒëf â©LGôJ ¤EG Éàæ°S 85 ¿GôjõM º«∏°ùJ »µjôeC’G §ØædG Oƒ≤Y ô©°S ™ØJQGh

á£≤f 2562 ¤EG ¿ÉªY á°UQƒÑd ΩÉ©dG ô°TDƒŸÉH §Ñ¡J ™«H äÉ«∏ªY ájQɪãà°S’G ™jQÉ°ûª∏d á«Hô©dGh á«FÉ≤àf’Gh ,á``Ä`ŸG ‘ 4^76 áÑ°ùæH …QÉ≤©dG ô``jƒ``£` à` dGh QÉ``ª`ã`à`°`SÓ``d ¥ô°ûdGh ,á`` Ä` `ŸG ‘ 4^72 á``Ñ`°`ù`æ`H IOó©àŸG äGQÉ``ª`ã`à`°`SÓ``d §`` °` ShC’G .áÄŸG ‘ 4^56 áÑ°ùæH ÌcC’G ¢ùªÿG äÉcô°ûdG É``eCG :»¡a É¡ª¡°SCG QÉ©°SCG ‘ É°VÉØîfG ájQɪãà°S’G ™``jQÉ``°`û`ª`∏`d ¥ô``°` û` dG øcÉ°ùeh ,á``Ä` ŸG ‘ 9^36 á``Ñ`°`ù`æ`H ™jQÉ°ûŸGh »°VGQC’G ôjƒ£àd ¿OQC’G á«ŸÉ©dGh ,áÄŸG ‘ 5 áÑ°ùæH á«YÉæ°üdG 5 áÑ°ùæH á«dÉŸG ¥Gƒ°SC’Gh áWÉ°Sƒ∏d á«fOQC’G â檰SC’G ™fÉ°üeh ,áÄŸG ‘ á`` «` fOQC’Gh ,á``Ä` ŸG ‘ 4^99 áÑ°ùæH á°†HÉ≤dG áeÉ©dG áªgÉ°ùŸG Òª©à∏d .áÄŸG ‘ 4^94 áÑ°ùæH

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

Qɪãà°S’Gh ô``jƒ``£` à` ∏` d QÉ`` `ª` ` YEG ,áÄŸG ‘ 4^94 á``Ñ`°`ù`æ`H …QÉ``≤` ©` dG ôjƒ£à∏d Üô©dG øjôªãà°ùŸG OÉ–Gh ,áÄŸG ‘ 4^88 á``Ñ`°`ù`æ`H …QÉ``≤` ©` dG

‹ÉªLE’G ∫hGó``à`dG ºéM ≠∏H 26^9 ‹Gƒ``M AÉ``KÓ``ã`dG ¢``ù`eCG Ωƒ«d ádhGóàŸG º¡°SC’G OóYh QÉæjO ¿ƒ«∏e ∫ÓN øe äòØf ,º¡°S ¿ƒ«∏e 31^5 .Gó≤Y 8530 ó≤a ,QÉ©°SC’G äÉjƒà°ùe øYh ΩÉ©dG »``°`SÉ``«`≤`dG º``bô``dG ¢``†`Ø`î`fG ¢ùeCG Ωƒj ¥Ó``ZE’ º¡°SC’G QÉ©°SC’ ¢VÉØîfÉH ,á``£`≤`f 2562^22 ¤EG .áÄŸG ‘ 0^52 ¬àÑ°ùf ¥Ó`` ` ZE’G QÉ`` ©` °` SCG á`` fQÉ`` ≤` Ãh QÉ©°SCG ‘ É°VÉØîfG äô¡XCG ácô°T ≠dÉÑdGh ¢``ù`eCG á``dhGó``à`ŸG äÉcô°û∏d .É¡ª¡°SCG É¡JÉbÓZEG ™``e ácô°T 164 É``gOó``Y Ì`` `cC’G ¢``ù` ª` ÿG äÉ``cô``°` û` dG ácô°T 49 äô``¡` XCG ó≤a ,á≤HÉ°ùdG :»g ,É``¡`ª`¡`°`SCG QÉ``©`°`SCG ‘ É``YÉ``Ø`JQG 85h ,É``¡`ª`¡`°`SCG QÉ``©` °` SCG ‘ É``YÉ``Ø` JQG


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫اخلطيب‪ :‬املجل�س يتوىل مهمة تطوير ال�شراكة بني القطاعني العام واخلا�ص‬

‫املجل�س االقت�صادي واالجتماعي يقدم �أوراق عمل‬ ‫للحكومة تتعلق بالإمناء يف خمتلف املجاالت‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د رئي�س املجل�س االقت�صادي واالجتماعي‬ ‫عبد الإل��ه اخلطيب‪ ،‬احلاجة لتنمية التفاعل بني‬ ‫املجل�س وامل�ؤ�س�سات العامة وال�شركاء قائال‪�" :‬إن‬ ‫التفاعل ما زال يف بداياته وهو يف تطور وتنام"‪.‬‬ ‫وقال �إن ت�شكيل املجل�س مل ي�أت من فراغ و�إمنا‬ ‫بني على جتربة من ال�شراكة بني القطاعني العام‬ ‫واخلا�ص وعك�س �إرادة �سيا�سية يف منح املواطنني‬ ‫جم��اال �أو��س��ع للم�شاركة يف �صنع ال�سيا�سات التي‬ ‫مت�س حياتهم وت�ؤثر فيها‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن املجل�س يعمل كم�ؤ�س�سة ا�ست�شارية‬ ‫مت�ث��ل �أو�� �س ��اط امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬ب �ه��دف ب �ن��اء ت��واف��ق بني‬ ‫ال�شركاء ح��ول �أه��م ال�سيا�سات وال�ق��رارات وتقييم‬ ‫�آث��ار ال�سيا�سات العامة ل�ضبط نتائجها وتقدمي‬ ‫االق�ت�راح��ات جلعلها �شاملة وع��ادل��ة وم�ستجيبة‬ ‫حلاجة املواطنني‪.‬‬ ‫وقال �إن املجل�س الذي ت�أ�س�س عام ‪ 2007‬وعقد‬ ‫�أوىل جل�ساته يف متوز ‪ ،2009‬يتوىل مهمة تطوير‬ ‫ال�شراكة ب�ين القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص وهيئات‬ ‫املجتمع امل��دين وي�شكل مظلة للحوار االجتماعي‬ ‫وي�ع�ط��ي جميع الأط� ��راف ال�ف��ر��ص��ة للم�شاركة يف‬ ‫��ص�ي��اغ��ة ال���س�ي��ا��س��ات االق �ت �� �ص��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫وت� �ق ��دمي اال� �س �ت �� �ش��ارة ل�ل���س�ل�ط�ت�ين الت�شريعية‬ ‫والتنفيذية يف املجاالت االقت�صادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫كما �أن��ه ي�ج��وز ملجل�س ال ��وزراء �أو ال� ��وزارات طلب‬ ‫اال�ست�شارة يف ال�سيا�سات واخل�ط��ط والت�شريعات‬ ‫اخلا�صة يف جماالت عمل‪.‬‬ ‫و�أعرب اخلطيب عن �أمله يف �أن يكون املجل�س‬ ‫عونا ل�صاحب القرار العتماد ال�سيا�سات ال�صحيحة‬ ‫وال�ف��اع�ل��ة وامل�ق�ب��ول��ة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال ��دول التي‬ ‫ن�ضجت فيها جتربة مثيلة طورت خطابا اقت�صاديا‬ ‫اج�ت�م��اع�ي��ا م�ت�ق��دم��ا ي ��أخ��ذ ب��االع�ت�ب��ار ح��اج��ات كل‬ ‫ال�ف�ئ��ات االج�ت�م��اع�ي��ة وي��دم��ج ال�ف�ئ��ات املهم�شة يف‬ ‫عملية امل�شاركة يف �صنع القرار‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن ه �ي �ك��ل امل� �ج ��ال� �� ��س االق �ت �� �ص ��ادي ��ة‬ ‫واالجتماعية حقق جناحا كبريا وجناعة يف الدول‬ ‫التي اعتمدته مبكرا مدلال على تطبيقه يف نحو‬ ‫‪ 70‬دولة حول العامل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املجل�س ال يتعار�ض مع �أي م�ؤ�س�سة‬

‫عبداالله اخلطيب‬

‫�أخ� ��رى‪ ،‬و�إمن ��ا يتكامل م��ع امل��ؤ��س���س��ات التنفيذية‬ ‫وال�ت���ش��ري�ع�ي��ة‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن �صيغة التمثيل يف‬ ‫املجل�س من �ش�أنها �أن ت ��ؤدي �إىل قبول �أو��س��ع من‬ ‫املجتمع يف ال�سيا�سات العامة ويف �أي ق�ط��اع غري‬ ‫ممثل يف الوقت احلايل ميكن متثيله خالل املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ت���ش�ك�ي�ل��ة امل�ج�ل����س ال��وا� �س �ع��ة تهدف‬ ‫اىل بناء التوافقات م��ن خ�لال ترتيب الأولويات‬ ‫امل�شرتكة واالبتعاد عن التناق�ض والت�صادم و�إعطاء‬ ‫�صدقية لل�سيا�سات ومنح قبول لها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫املجل�س يتكون م��ن ‪ 44‬ع�ضوا يقدمون خرباتهم‬ ‫ووق�ت�ه��م خ��دم��ة ل�ل�ح��وار االج�ت�م��اع��ي �ضمن �أربع‬ ‫جم �م��وع��ات مت �ث��ل احل �ك��وم��ة و�أ�� �ص� �ح ��اب العمل‬ ‫والنقابات واملجتمع املدين‪.‬‬ ‫وقال اخلطيب �إن املجل�س يعمل يف �إطار مقاربة‬ ‫ت�ستهدف دمج ق�ضايا العدالة االجتماعية وحقوق‬ ‫الإن�سان يف االهتمامات الوطنية ك�أهداف م�ستقلة‬ ‫ولي�ست تابعة للأن�شطة االقت�صادية‪.‬‬

‫وع ��ن ال��و� �ض��ع االق �ت �� �ص��ادي يف امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬قال‬ ‫اخلطيب �إن االقت�صاد الأردين �أبدى قوة و�صالبة‬ ‫كبرية يف مواجهة الأزمة املالية العاملية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫وج��ود م�ؤ�شرات اقت�صادية واع��دة مع بداية العام‬ ‫كنمو ال�صادرات والدخل ال�سياحي‪.‬‬ ‫وتابع‪ ،‬ب�أنه "يجب �أن تكون ثقتنا باقت�صادنا‬ ‫�أكرب لأنه ميلك حيوية عالية"‪.‬‬ ‫وع��ن �أع �م��ال املجل�س خ�لال ال�ف�ترة املا�ضية‪،‬‬ ‫�أو�ضح اخلطيب �أن ال�شهور الثمانية املا�ضية ركزت‬ ‫ع�ل��ى تنظيم ع�م��ل املجل�س وجل��ان��ه الأرب� ��ع وهي‪:‬‬ ‫جلنة ال�سيا�سات االق�ت���ص��ادي��ة وجل�ن��ة ال�سيا�سات‬ ‫االجتماعية وجلنة �سيا�سات التعليم وجلنة �سيا�سات‬ ‫العمل‪ ،‬م�شريا �إىل �سعي املجل�س بعد ت�شكيل الأمانة‬ ‫العامة اىل �إ�صدار تقارير دوري��ة لتقييم الأو�ضاع‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة وت �ق��دمي مقرتحات‬ ‫عملية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اخلطيب �أن اللجان ا�ستكملت �أولويات‬ ‫عملها للعام احلايل‪ ،‬وقدمت �أوراق عمل للحكومة‬

‫منها درا�سة حول واقع القطاع العقاري ومقرتحات‬ ‫ل�ت�ن���ش�ي�ط��ه‪ ،‬و�أع� � ��دت ك��ذل��ك ت��و� �ص �ي��ات لت�شجيع‬ ‫ال�صادرات الوطنية ومبادئ عامة ل�ضبط املوازنة‬ ‫والإنفاق وتو�صيات حول امتحان �شهادة الدرا�سة‬ ‫ال �ث��ان��وي��ة و�أخ � ��رى ح ��ول ال �ت ��أم�ين ال���ص�ح��ي لغري‬ ‫امل�ؤمنني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املجل�س عقد امللتقى الوطني حول‬ ‫��س�ي��ادة ال �ق��ان��ون وال�ق���ض��اي��ا االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬ودر� ��س‬ ‫الإ�سرتاتيجية الوطنية للت�شغيل‪ ،‬وناق�ش درا�سة‬ ‫�أعدتها منظمة العمل الدولية عن واقع الأجور‪.‬‬ ‫ويف رده ع �ل��ى �� �س� ��ؤال ح ��ول ق��ان��ون ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وما �إذا قدم املجل�س ر�أيا فيه‪� ..‬أو�ضح‬ ‫اخلطيب �أن احلكومة احلالية اعتمدت على حوارات‬ ‫�سابقة �أجريت حول القانون قبل تقدميه للربملان‬ ‫ال���س��اب��ق‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن املجل�س مي�ك��ن ان يبادر‬ ‫اىل طرح الق�ضايا او يتلقى طلبا من احلكومة يف‬ ‫جمال معني‪ ،‬كما �أنه ميكنه �إ�صدار تقارير دورية‬ ‫عن ت�أثري ال�سيا�سات املالية واالقت�صادية و�إبداء‬ ‫الر�أي فيها‪.‬‬ ‫وع��ن النقد امل��وج��ه للمجل�س ب�ش�أن غيابه يف‬ ‫مرحلة حا�سمة تتعلق بال�ش�أن االقت�صادي والعنف‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ق��ال اخلطيب �إن املجل�س رغ��م ان��ه يف‬ ‫مرحلة الت�أ�سي�س تفاعل مع العديد من الق�ضايا‬ ‫وق� ��دم ت��و� �ص �ي��ات ع�م�ل�ي��ة ل�ل�ح�ك��وم��ة‪ .‬و�أ�� �ض ��اف �أن‬ ‫"املجل�س ت��وا� �ص��ل م��ع اخل �ب��راء االجتماعيني‬ ‫و�أ��س��ات��ذة اجل��ام�ع��ات وعقد م��ؤمت��را وطنيا لبحث‬ ‫ظاهرة العنف اجلامعي وخرج بتو�صيات مهمة يف‬ ‫هذا املجال"‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية تكاتف جهود الأطراف‬ ‫يف ال�سل�سلة االجتماعية وهيئات املجتمع املدين‬ ‫واجلامعات للحد من هذه الظاهرة التي و�صفها‬ ‫ب�أنها "خطرية"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا �إىل االب �ت �ع��اد ع��ن �أ� �س��ال �ي��ب ال�ضغوط‬ ‫االجتماعية يف خرق القوانني‪ ،‬م�ؤكدا �أن "�سيادة‬ ‫القانون يجب �أن تكون �سارية على الدوام"‪.‬‬ ‫ويف رده على �س�ؤال "متى يلم�س املواطن �آثار‬ ‫عمل املجل�س؟"‪� ،‬أك��د اخلطيب �أن ع��ام��ل الوقت‬ ‫وال� �ق ��درة ع �ل��ى ال �ت �ف��اع��ل ب�ي�ن �أط� � ��راف ال�شركاء‬ ‫االجتماعيني �ستحدد �آثاره خالل مراحل التطور‬ ‫املقبلة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن دور املجل�س ا�ست�شاري ولي�س‬ ‫�إلزاميا للحكومة‪.‬‬

‫«جولة الدوحة» ميكن �أن تخف�ض متو�سطات التعرفة اجلمركية �إىل ‪ 55‬يف املئة‬

‫امل�ؤمتر العربي ال�ساد�س يناق�ش �آخر امل�ستجدات‬ ‫يف املفاو�ضات اجلارية يف �إطار منظمة التجارة العاملية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫افتتح وزي��ر املالية وزي��ر ال�صناعة والتجارة‬ ‫بالوكالة الدكتور حممد �أبو حمور‪� ،‬أم�س الثالثاء‪،‬‬ ‫فعاليات امل ��ؤمت��ر ال�ع��رب��ي ال���س��اد���س ال��ذي ت�ستمر‬ ‫فعالياته ملدة يومني‪ ،‬حتت عنوان "منظمة التجارة‬ ‫العاملية ومفاو�ضات التجارة العاملية‪ -‬اهتمامات‬ ‫وق�ضايا تهم ال��دول العربية" ال��ذي تنظمه وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة بالتعاون مع املنظمة العربية‬ ‫للتنمية الإدارية‪.‬‬ ‫وي�أتي انعقاد هذا امل�ؤمتر �ضمن اجلهود لرفع‬ ‫الوعي العام حول اتفاقيات منظمة التجارة العاملية‬ ‫والنظام التجاري املتعدد الأط ��راف‪ ،‬حيث يهدف‬ ‫امل�ؤمتر �إىل �إطالع امل�شاركني على �آخر امل�ستجدات‬ ‫يف امل�ف��او��ض��ات اجل��اري��ة يف �إط ��ار منظمة التجارة‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وق ��ال �أب ��و ح �م��ور خ�ل�ال ال�ك�ل�م��ة االفتتاحية‬ ‫التي �ألقاها‪" :‬ي�أتي انعقاد هذا امل�ؤمتر ا�ستكماال‬ ‫ل�سل�سلة م��ن ال�ف�ع��ال�ي��ات ال �ت��ي تنظمها املنظمة‬ ‫العربية للتنمية الإداري��ة خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ح��ول موا�ضيغ تتعلق مبنظمة ال�ت�ج��ارة العاملية‪،‬‬ ‫ويكت�سب هذا امل�ؤمتر �أهمية خا�صة يف ظل ت�سارع‬ ‫وت�يرة املفاو�ضات على امل�ستوى ال�ت�ج��اري املتعدد‬ ‫الأطراف بني الدول الأع�ضاء يف �إطار املنظمة‪ ،‬وهو‬ ‫ي�شكل فر�صة لبلورة الت�صورات والر�ؤى امل�ستقبلية‬ ‫للموا�ضيع التفاو�ضية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أب ��و ح �م��ور �أن ان���ض�م��ام الأردن �إىل‬ ‫منظمة التجارة العاملية يف العام ‪ ،2000‬ترتب عليه‬ ‫جملة من التغيريات يف ال�سيا�سة التجارية والبيئة‬ ‫القانونية للنظام التجاري الأردين ليتوافق مع‬ ‫ات�ف��اق�ي��ات امل�ن�ظ�م��ة‪ ،‬ح�ي��ث مت ت�ع��دي��ل ال�ع��دي��د من‬ ‫القوانني املرتبطة بالتجارة واال�ستثمار وا�ستحداث‬ ‫عدد �آخر منها كتلك املتعلقة بحماية حقوق امللكية‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن االل�ت��زام��ات الأردن �ي��ة �ضمن منظمة‬ ‫ال �ت �ج��ارة ت���ض�م�ن��ت ت�خ�ف�ي���ض��ا يف ن���س��ب التعرفة‬ ‫اجلمركية ب�شكل عام لت�صل �إىل م�ستوى ‪ 20‬يف املئة‬ ‫بحلول ال�ع��ام ‪ 2010‬وت�شمل طيفاً م��ن القطاعات‬ ‫اخلدمية ل�ضمان حرية و�صول م��وردي اخلدمات‬ ‫وامل�ستثمرين الأجانب �إىل ال�سوق الأردين‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو حمور �أن الأردن ا�ستطاع تو�سيع قاعدة‬ ‫عالقاته التجارية مع الدول العربية ودول العامل‬ ‫من خالل �شبكة من اتفاقيات التجارة احلرة التي‬ ‫توفر فر�صا لنفاذ املنتجات الأردن �ي��ة �إىل �أ�سواق‬ ‫�أكرث من مليار م�ستهلك‪.‬‬

‫مبنى منظمة التجارة العاملية‬

‫و�أف ��اد �أب��و حمور ب ��أن الأردن ا�ستطاع حتقيق‬ ‫م �ع��دالت من��و م��رت�ف�ع��ة خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات الع�شر‬ ‫الأخ � �ي� ��رة‪ ،‬ت� ��راوح� ��ت ب �ي�ن ‪ 85‬يف امل� �ئ ��ة يف �أدن � ��ى‬ ‫م�ستوياتها‪ -‬و‪ 120‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ين �أب��و ح�م��ور �أه�م�ي��ة و��ض��ع �آل �ي��ات لتن�سيق‬ ‫ج �ه��ود ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة يف امل �ف��او� �ض��ات وتقدمي‬ ‫املقرتحات الكفيلة بعك�س اهتماماتها ليتم الأخذ‬ ‫ب��االع�ت�ب��ار م��ا �ستتو�صل �إل�ي��ه ال ��دول الأع���ض��اء يف‬ ‫املنظمة م��ن ترتيبات وات�ف��اق��ات دول �ي��ة‪ .‬وق��ال �إن‬ ‫الأردن منذ انتهاجه �سيا�سة التحرير التجاري‬ ‫ع�م��ل ع�ل��ى ج�م�ل��ة م��ن الإ� �ص�ل�اح��ات ع�ل��ى نظامه‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تطوير البنية التحتية‬ ‫وحت�سني بيئة الأعمال الأمر الذي �ساهم يف جذب‬ ‫اال�ستثمارات املحلية والأجنبية للأردن‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ارت �ف��اع ال �� �ص��ادرات ال��وط�ن�ي��ة من‬ ‫‪ 1.05‬مليار دينار �أردين يف العام ‪ 1999‬لت�صل �إىل‬ ‫‪ 4.4‬مليار دينار �أردين يف العام ‪ 2008‬مبعدل منو‬ ‫�سنوي و��ص��ل �إىل م��ا ي�ق��ارب ‪ 18‬يف امل�ئ��ة‪ ..‬مقارنة‬ ‫مب �ع��دالت من��و ��س�ن��وي��ة و��ص�ل��ت �إىل ‪ 19‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫جانب امل�ستوردات‪ ،‬حيث ارتفعت قيمتها الإجمالية‬ ‫من ‪ 2.6‬مليار دينار �أردين يف العام ‪ 1999‬لت�صل يف‬ ‫العام ‪� 2008‬إىل ‪ 11.9‬مليار دينار �أردين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الناجت املحلي الإجمايل احلقيقي‬ ‫ح�ق��ق م �ع��دل من��و ��س�ن��وي و� �ص��ل �إىل ‪ 5.9‬يف املئة‬ ‫خالل الفرتة ‪� 2000‬إىل ‪ 2007‬مقارنة بـ ‪ 4.2‬يف املئة‬ ‫خ�لال ال�ف�ترة ‪ .1999 -1990‬وك��ان ل��زي��ادة تدفق‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ارات الأج�ن�ب�ي��ة امل�ب��ا��ش��رة وال�ط�ل��ب الكلي‬

‫امل�ساهمة الأكرب يف هذا النمو‪.‬‬ ‫وقال م�ست�شار املنظمة العربية للتنمية الإدارية‬ ‫ال��دك �ت��ور ب���س�م��ان ال�ف�ي���ص��ل‪� ،‬إن اه �ت �م��ام املنظمة‬ ‫يف ت�ن�ظ�ي��م امل ��ؤمت��ر ي�ن�ط�ل��ق م��ن �إمي��ان �ه��ا الرا�سخ‬ ‫وقناعتها ب��أن االقت�صاد العاملي ب��ات كال متكامال‬ ‫و�أن االنخراط املو�ضوعي فيه يحمل معه الواقعية‬ ‫�أوال‪ ،‬ويف الوقت نف�سه يت�سق مع احلاجة املا�سة ملا‬ ‫يوفره هذا اخليار من فر�صة ثمينة القت�صاديات‬ ‫ال ميكنها اال��س�ت�م��رار دون �أن يتكئ بع�ضها على‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ف�ي���ص��ل‪" :‬بدال م��ن ��ص��ب غ�ضبنا‬ ‫على الإحباط ال��ذي نواجه ظواهره يف املمار�سات‬ ‫التجارية الدولية وحتميل النظام التجاري العاملي‬ ‫نتائج نكو�صنا‪ ،‬ف�إن علينا منحه املزيد من عنا�صر‬ ‫القوة والعمل على �إيجاد حلول متزامنة يف ال�سيا�سة‬ ‫واحلد من اال�ستحواذ على مقدرات ال�شعوب"‪.‬‬ ‫وقال الفي�صل �إن جناح نظام التجارة العاملية‬ ‫رهن ب�إرادة الدول يف االميان باملبادئ ال�سامية التي‬ ‫ق��ادت �إىل ظهوره بعيدا عن الإم�ل�اءات ال�سيا�سية‬ ‫وامل�صالح ال�ضيقة والعالقات غري املتوازنة‪.‬‬ ‫وبينت م�ست�شارة مدير منظمة التجارة العاملية‬ ‫دع��اء عبد امل�ت�ع��ال‪ ،‬امل��زاي��ا ال�ع��دي��دة التي ميكن �أن‬ ‫تك�سبها الدول العربية من املنظمة العاملية للتجارة‬ ‫بغ�ض النظر عن الهيكل التنظيمي القت�صاداتها‬ ‫يف الو�صول �إىل الأ��س��واق الدولية‪ .‬و�أك��دت �أهمية‬ ‫تن�سيق مواقف الدول العربية الأع�ضاء يف املنظمة‬ ‫والت�صرف كمجموعة متوافقة للت�أثري على �أهم‬

‫الق�ضايا املطروحة على م�ستوى املنظمة وخا�صة‬ ‫املتعلقة باملناخ والطاقة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت �أن ج��ول��ة امل�ف��او��ض��اة امل���س�م��اة "جولة‬ ‫الدوحة" متر الآن مبنحنى هام حيث تقدمت يف‬ ‫ملفني هما امللف الزراعي وملف ال�سلع ال�صناعية‪،‬‬ ‫وبعد ذلك جتمدت املفاو�ضات وخا�صة املتعلقة ب�آلية‬ ‫احلماية اخلا�صة للدول النامية يف قطاع الزراعة‬ ‫ال�ت��ي م��ن �ش�أنها �أن حتملها زي ��ادة غ�ير حمكومة‬ ‫لل�صادرات واالنخفا�ض املفاجئ للأ�سعار‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن جولة الدوحة تعني للدول العربية فتح �أ�سواق‬ ‫�أك�ث�ر �أم ��ام � �ص��ادرات ال�ط��اق��ة وال�سياحة والطاقة‬ ‫والنقل‪ .‬وقالت �إن جولة الدوحة ميكن �أن تخف�ض‬ ‫متو�سطات التعرفة اجلمركية �إىل ‪ 55‬يف املئة لل�سلع‬ ‫ال�صناعية و‪ 30‬يف املئة لل�سلع الزراعية‪ ،‬مما يعطي‬ ‫دفعة قوية للقدرات الت�صديرية للدول النامية‪.‬‬ ‫وق ��ال مم�ث��ل ق �ط��اع االت �� �ص�لات وتكنولوجيا‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات يف غ��رف��ة جت ��ارة الأردن ه���ش��ام قطان‪،‬‬ ‫�إن الأردن ال �ت��زم مب��وج��ب ان���ض�م��ام��ه للمنظمة‬ ‫بتحرير ع��دد م��ن القطاعات اخلدمية مب��ا يوفر‬ ‫حرية نفاذ م��وردي اخلدمات وامل�ستثمرين يف كال‬ ‫االجتاهني من الدول الأع�ضاء يف املنظمة من و�إىل‬ ‫ال�سوق الأردنية‪� ..‬إىل جانب خف�ض ن�سبة الر�سوم‬ ‫اجلمركية لت�صل خالل العام احلايل عند م�ستوى‬ ‫‪ 20‬يف املئة كحد �أعلى با�ستثناء بع�ض ال�سلع مثل‬ ‫بع�ض �أنواع ال�سيارات والأدوات الكهربائية وال�سلع‬ ‫الزراعية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ع��ام غ��رف��ة �صناعة الأردن زكي‬ ‫الأي��وب��ي‪� ،‬إن جمتمع الأع�م��ال العربي يتطلع �إىل‬ ‫توحيد امل��وق��ف التفاو�ضي العربي يف مو�ضوعات‬ ‫ال �ت �ج��ارة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أه�م�ي��ة �إزال� ��ة العوائق‬ ‫كافة التي حتد من التكامل االقت�صادي العربي‪،‬‬ ‫و�أهمها القيود غري اجلمركية و�ضعف لوج�ستيات‬ ‫ال�ن�ق��ل ال �ت �ج��اري وت�ب��اي��ن ال�ت���ش��ري�ع��ات والقوانني‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن امل�ؤمتر يناق�ش على مدار‬ ‫ثالثة �أي��ام حم��اور‪� ،‬أبرزها نتائج امل�ؤمتر الوزاري‬ ‫ال���س��اب��ع مل�ن�ظ�م��ة ال �ت �ج��ارة ال�ع��امل�ي��ة ال ��ذي ع�ق��د يف‬ ‫جنيف ‪ ،2009‬والتطور املحرز يف مفاو�ضات جولة‬ ‫الدوحة يف املو�ضوعات ذات الأهمية للدول العربية‪،‬‬ ‫وتطورات الرتتيبات التجارية الإقليمية بني الدول‬ ‫العربية‪ ،‬وبحث مو�ضوعات حم��ل التفاو�ض تهم‬ ‫ال��دول العربية‪ -‬ومنها مو�ضوع ت�سهيل التجارة‬ ‫ومفاو�ضات الزراعة وال�سلع ال�صناعية‪� ..‬إىل جانب‬ ‫م��و��ض��وع امل���س��اع��دة م��ن �أج ��ل ال �ت �ج��ارة‪ ،‬وتوجهات‬ ‫املفاو�ضات اجلارية ب�ش�أنها‪.‬‬

‫رويرتز‬

‫مــوجــز‬

‫�إطالق حمادثات املفو�ضية الأوروبية‬ ‫مع �صندوق النقد الدويل‬

‫قالت املفو�ضية الأوروب�ي��ة �أم�س الثالثاء‪� ،‬إن حمادثاتها‬ ‫مع �صندوق النقد الدويل واليونان ب�ش�أن خطة �إقرا�ض‪� ،‬ستبد أ�‬ ‫اليوم الأربعاء و�ست�شمل �إجراءات �سيتعني على اليونان اتخاذها‬ ‫حتى عام ‪.2012‬‬ ‫ومن �ش�أن هذه املحادثات �أن متهد الطريق ل�سرعة �صرف‬ ‫املال لليونان �إذا ما طلبته‪ .‬وكان من املقرر �أن تبد�أ املحادثات‬ ‫�أول �أم�س االثنني‪ ،‬لكن تعطل حركة الطريان يف �أوروبا ب�سبب‬ ‫بركان يف �آي�سلندا عطل االجتماع‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم املفو�ضية �أماديو التافاج‪� ،‬إن مثل هذه‬ ‫املحادثات عادة ما ت�ستغرق ما بني �أ�سبوعني وثالثة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫و�ست�شمل املحادثات بتف�صيل �أكرب الإج��راءات املالية التي‬ ‫حتتاج اليونان التخاذها يف ‪ 2011‬و‪ 2012‬للح�صول على قرو�ض‬ ‫طارئة من منطقة اليورو و�صندوق النقد الدويل �إذا ثبت عدم‬ ‫قدرتها على �سداد ديونها ال�ضخمة‪.‬‬

‫ارتفاع معدل الت�ضخم املغربي‬ ‫‪ 0.9‬يف املئة‬ ‫�أفادت بيانات ر�سمية �أم�س الثالثاء‪ ،‬ب�أن معدل الت�ضخم يف‬ ‫املغرب ارتفع ‪ 0.9‬يف املئة يف �آذار‪ ،‬مقارنة مع نف�س الفرتة من‬ ‫العام املا�ضي ب�سبب ارتفاع �أ�سعار املواد الغذائية‪.‬‬ ‫وقالت املندوبة ال�سامية للتخطيط‪� ،‬إن �أ�سعار املواد الغذائية‬ ‫التي ت�سهم ب�أكرث من ‪ 40‬يف املئة يف م�ؤ�شر الت�ضخم يف املغرب‪-‬‬‫زادت بن�سبة ‪ 0.9‬يف املئة‪ ،‬و�إن �أ�سعار املواد غري الغذائية ارتفعت‬ ‫�أي�ضا بنف�س الن�سبة‪.‬‬ ‫وعلى �أ�سا�س �شهري ارتفع الت�ضخم ‪ 1.4‬يف املئة يف �آذار‪،‬‬ ‫مقارنة مع �شباط ب�سبب ارتفاع �أ�سعار امل��واد الغذائية بن�سبة‬ ‫‪ 3.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�شهد معدل الت�ضخم تباط�ؤا ملحوظا يف العام املا�ضي �إذ‬ ‫تراجع بن�سبة ‪ 0.5‬يف املئة عن ‪ 2008‬التي ارتفع معدل الت�ضخم‬ ‫فيها �إىل �أعلى م�ستوى يف ع�شر �سنوات عند ‪ 3.9‬يف املئة‪ ،‬نتيجة‬ ‫ارتفاع �أ�سعار الطاقة واملواد الغذائية‪.‬‬

‫تراجع الطلب العاملي‬ ‫على وقود الطائرات‬

‫قال حملل يف قطاع الطريان‪� ،‬إن الطلب العاملي على وقود‬ ‫الطائرات �سينتع�ش قليال �أم�س الثالثاء‪ ،‬لكنه �سيظل مرتاجعا‬ ‫بنحو ‪� 900‬أل��ف برميل ع��ن الطلب اليومي الطبيعي البالغ‬ ‫خم�سة ماليني برميل يف ظل ا�ضطراب حركة الطريان جراء‬ ‫�سحابة الغبار الربكاين التي تخيم على �أوروبا‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ن �ظ �م��ة الأوروب� � �ي � ��ة ل �� �س�لام��ة ال �ن �ق��ل اجل ��وي‬ ‫(ي��وروك �ن�ت�رول) �أم ����س‪� ،‬إن ��ه �سيتم ا��س�ت�ئ�ن��اف ‪ 50‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫الرحالت بارتفاع عن ‪ 31‬يف املئة يف اليوم ال�سابق‪.‬‬ ‫وقدر حمللون �أم�س الأول االثنني‪ ،‬تراجع الطلب العاملي‬ ‫على وق��ود ال�ط��ائ��رات بن�سبة ت�ت�راوح ب�ين واح��د و‪ 1.3‬مليون‬ ‫برميل‪ ،‬لي�صل �إجمايل الرتاجع يف الطلب �إىل �أكرث من خم�سة‬ ‫ماليني برميل حتى الآن منذ اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬عندما بد�أ‬ ‫حظر الطريان جراء �سحابة الغبار الربكاين‪.‬‬

‫بدء �إنتاج الغاز من "اخلط‬ ‫ال�ساد�س" يف قطر هذا العام‬ ‫قال مدير العمليات التجارية وال�شحن يف قطر للغاز �أحمد‬ ‫اخلليفي‪� ،‬أم�س الثالثاء‪� ،‬إنه �سيتم حتميل �أوىل �شحنات الغاز‬ ‫الطبيعي امل�سال من خط الإنتاج ال�ساد�س يف م�شروع "قطر غاز‬ ‫‪ "3‬يف ت�شرين الأول �أو ت�شرين الثاين ‪ ،2010‬على �أن تتبعها �أوىل‬ ‫ال�شحنات من خط الإنتاج ال�سابع ب�شهرين �أو ثالثة‪.‬‬ ‫و�أب �ل��غ اخل�ل�ي�ف��ي "رويرتز"‪ ،‬ع�ل��ى ه��ام����ش م�ن�ت��دى للغاز‬ ‫الطبيعي امل�سال يف اجل��زائ��ر‪" :‬نحن ب�صدد ب��دء ت�شغيل خط‬ ‫الإنتاج ال�ساد�س يف قطر غاز ‪ ،3‬و�سنبد�أ بت�شغيل اخلط ال�سابع‬ ‫من قطر غاز ‪ 4‬يف مرحلة الحقة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ن�أمل يف �أن يبد�أ اخل��ط ال�ساد�س الإن�ت��اج هذا‬ ‫العام‪ .‬رمبا جتهز ال�شحنة الأوىل يف ت�شرين الأول �أو ت�شرين‬ ‫ال�ث��اين ورمب��ا نح�صل على ال�شحنة الأوىل م��ن خ��ط الإنتاج‬ ‫ال�سابع بعدها ب�شهرين �أو ثالثة‪.‬‬ ‫وت��راج��ع الطلب على ا�سترياد ال�غ��از يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫و�أوروبا‪ ،‬لكن اخلليفي قال �إن كثريا من ناقالت الغاز الطبيعي‬ ‫امل�سال القطرية تتوجه �إىل �آ�سيا‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫‪19‬‬

‫فو�ضى النقل اجلوي ت�ؤثر على االقت�صاد الآ�سيوي‬

‫ا�ستئناف رحالت جوية �أوروبية و�سط تهديدات بتعطل جديد بت�أثري الرماد الربكاين‬ ‫�أم�سرتدام‪ -‬رويرتز‬ ‫ا�ست�ؤنفت �أم�س الثالثاء رح�لات جوية‬ ‫يف مناطق �شتى م��ن �أوروب����ا مب��وج��ب اتفاق‬ ‫لتخفيف حظر الطريان‪ ،‬بعد �أن �أغلق الرماد‬ ‫الناجم عن بركان يف �آي�سلندا الأج��واء‪ ،‬لكن‬ ‫ت�صاعد ث���ورة ال�برك��ان ت��ه��دد بتعطيل هذه‬ ‫اخلطط من جديد‪.‬‬ ‫وح��ذر مراقبو ال��ط�يران الربيطانيون‬ ‫من �أن �سحابة جديدة من الرماد الربكاين‬ ‫تتجه �إىل م�سارات ال��ط�يران الرئي�سة‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع �شركة اخل��ط��وط اجل��وي��ة الربيطانية‬ ‫اىل �إلغاء الرحالت الق�صرية‪ ،‬بينما ا�ضطرت‬ ‫دول �أخ��رى �إىل �إغ�لاق مطاراتها جم��ددا �أو‬ ‫تقييد ا�ستخدام جمالها اجلوي‪.‬‬ ‫وا���ض��ط��رت ب��ول��ن��دا ال��ت��ي ف��ت��ح��ت �أربعة‬ ‫م��ط��ارات �أم�����س الأول �إىل �إغ�لاق��ه��ا جمددا‬ ‫�أم�س الثالثاء‪ ،‬باال�ضافة �إىل �إغالق القطاع‬ ‫ال�شمايل من جمالها اجلوي �أمام الطريان‬ ‫ال��ع��اب��ر‪ ،‬م��رج��ع��ة ذل���ك �إىل ���س��ح��اب��ة الرماد‬ ‫الربكاين‪.‬‬ ‫و�أع���ل���ن���ت ه��ي��ئ��ة ���س�لام��ة ال��ن��ق��ل اجلوي‬ ‫املجرية ال��ي��وم الثالثاء فتح امل��ج��ال اجلوي‬ ‫للبالد ب�شكل كامل وفوري‪.‬‬ ‫وكانت املجر قد �أغلقت �أم�س الأول جزءا‬ ‫من جمالها اجلوي الغربي على ارتفاع يقل‬ ‫عن �ستة �آالف مرت نظرا للكميات املتزايدة‬ ‫من الرماد الربكاين‪ ،‬يف حني قالت �إيرلندا‬ ‫�إن جت��دد ث��ورة ب��رك��ان �آي�سلندا �أم�����س الأول‬ ‫وال��ظ��روف اجل��وي��ة ال�سائدة ا�ضطرتها �إىل‬ ‫متديد �إغالق جمالها اجلوي‪.‬‬ ‫وظ���ل���ت م����ط����ارات ب��ري��ط��ان��ي��ا الكربى‬ ‫مغلقة‪ ،‬وحتى مطارات �أدنربة وجال�سجو يف‬ ‫�أ�سكتلندا التي ا�ست�ؤنفت فيها الرحالت ظلت‬ ‫فيها اخلدمة مقيدة‪.‬‬ ‫ومل تتوفر معلومات كافية عن كيفية‬

‫تق�سيم ال�سلطات للمجال اجل��وي االوروبي‬ ‫�إىل مناطق ميكن ت�سيري الرحالت اجلوية‬ ‫فيها و�إىل �أخرى حتظر فيها الرحالت‪ .‬ويف‬ ‫الوقت نف�سه اتخذت دول �أخرى موقفا �أكرث‬ ‫حيطة‪.‬‬ ‫و�أع���ل���ن م�����س���ؤول��و ط��ي�ران بريطانيون‬ ‫�أم�����س ال��ث�لاث��اء‪� ،‬أن م��ع��ظ��م امل��ج��ال اجلوي‬ ‫ال�بري��ط��اين �سيظل مغلقا �أم����ام الرحالت‬ ‫التي تطري على ارت��ف��اع يقل عن �ستة �آالف‬ ‫مرت نظرا ال�ستمرار امل��خ��اوف من املخاطر‬ ‫ال��ت��ي ي�شكلها ال��رم��اد ال�برك��اين ال��ق��ادم من‬ ‫�آي�سلندا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اخل��دم��ة الوطنية الربيطانية‬ ‫للنقل اجلوي التي ت�شرف على املجال اجلوي‬ ‫الربيطاين‪� ،‬إن املجال اجل��وي الأ�سكتلندي‬ ‫���س��ي��ظ��ل م��ف��ت��وح��ا‪ ،‬يف ح�ي�ن ���س��ي��غ��ل��ق املجال‬ ‫اجل����وي ف���وق م��ا ت��ب��ق��ى م��ن ب��ري��ط��ان��ي��ا على‬ ‫ارت��ف��اع يقل ع��ن �سحابة ال��رم��اد الربكاين‪.‬‬ ‫وذكرت انها �ست�صدر بيانا �آخر الحقا‪.‬‬ ‫ويف ب���ي���ان ����ص���در خ��ل�ال ال���ل���ي���ل‪ ،‬قالت‬ ‫اخلدمة الوطنية الربيطانية‪" :‬زادت ثورة‬ ‫ب��رك��ان �آي�سلندا وه��ن��اك �سحابة م��ن الرماد‬ ‫�آخذة يف االنت�شار جنوبا و�شرقا �صوب اململكة‬ ‫املتحدة"‪.‬‬ ‫وق����ال ���س��ي��م ك���اال����س م��ف��و���ض ال��ن��ق��ل يف‬ ‫االحت��اد الأوروب���ي �أم�����س الأول‪ ،‬بعد م�ؤمتر‬ ‫وزاري من خالل دائرة تلفزيونية مغلقة‪� ،‬إن‬ ‫�سي خمففة‬ ‫مزيدا من الرحالت اجلوية �س ُت رّ‬ ‫�أياما من املعاناة ملاليني امل�سافرين‪ .‬و�أقلعت‬ ‫رح�لات جوية م��ن �أم�����س�تردام وفرانكفورت‬ ‫الليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وتو�صل االحت��اد الأوروب��ي التفاق �أم�س‬ ‫الأول‪ ،‬على ت�ضييق م�ساحة منطقة حظر‬ ‫ال��ط�يران ج��راء �سحابة ال��رم��اد املنبعث من‬ ‫بركان يف �آي�سلندا بعد �ضغوط من �شركات‬ ‫الطريان التي تخ�سر ‪ 250‬مليون دوالر كل‬

‫تقل�ص �أعداد الرحالت اجلوية امللغاة يف بع�ض املطارات الأوروبية‬

‫يوم‪.‬‬ ‫و�أعلنت �أم�س الأول املنظمة الأوروبية‬ ‫ل�سالمة النقل اجل��وي (ي��وروك��ن�ترول)‪� ،‬أن‬ ‫�أوروبا �ستخفف القيود املفرو�ضة على حركة‬ ‫الطريان بفر�ض "حظر طريان" جزئي‪.‬‬ ‫و�أعلن الإجراء بعد انتقادات من �شركات‬ ‫ال���ط�ي�ران ال��ت��ي دع���ت �إىل حت��دي��د م�سارات‬ ‫ب��ع��ي��ن��ه��ا ل��ل��ن��ق��ل اجل������وي‪ ،‬ب����دال م���ن احلظر‬ ‫ال�شامل على الطريان يف البلدان التي يعتقد‬ ‫�أنها �أ�ضريت من الرماد الربكاين‪.‬‬ ‫وقالت يوروكنرتول �إن النظام اجلديد‬ ‫التوفيقي �سي�سمح ببع�ض الرحالت حينما‬ ‫تتوفر معايري ال�سالمة‪.‬‬ ‫وقالت يوروكنرتول يف بيان‪� ،‬إن��ه �سيتم‬

‫ف��ر���ض منطقة ح��ظ��ر ط�ي�ران حم���دودة من‬ ‫قبل ال��ب��ل��دان املعنية "على �أ���س��ا���س توقعات‬ ‫املركز اال�ست�شاري للرماد الربكاين"‪.‬‬ ‫و���س��ت��ق��دم ي���وروك���ن�ت�رول ت��وق��ع��ات��ه��ا عن‬ ‫�أح�����وال ال��ط��ق�����س ك���ل ���س��ت ���س��اع��ات‪ .‬وقالت‬ ‫ي���وروك���ن�ت�رول �إن وزراء ال��ن��ق��ل يف االحت���اد‬ ‫الأوروبي وافقوا على اخلطة‪.‬‬ ‫ووع��د كامييل يورلينجز‪ ،‬وزي��ر النقل‬ ‫الهولندي‪ ،‬ب�أن تتخذ بالده "موقفا رائدا"‬ ‫ال�ستعادة احلركة يف �أوروب���ا‪ ،‬لكنه ح��ذر من‬ ‫�أن امل��ج��ال اجل��وي الهولندي ق��د يغلق مرة‬ ‫�أخرى �إذا ازدادت م�ستويات الرماد الربكاين‬ ‫جمددا‪.‬‬ ‫�أما دولة �أملانيا املجاورة ف�ستبقي احلظر‬

‫اجلوي يف غالبية املناطق‪.‬‬ ‫وق������ال ك����اال�����س �إن������ه مب���وج���ب االت���ف���اق‬ ‫ف�ستظل املنطقة املحيطة بالربكان مغلقة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ي��وروك��ن�ترول ق��ال��ت �إن���ه �سي�سمح‬ ‫بالطريان يف مناطق �أو�سع نطاقا ‪-‬وهي التي‬ ‫تخف فيها كثافة ال��رم��اد ال�برك��اين‪ -‬وذلك‬ ‫وفقا للتقييم املحلي وامل�شورة العلمية‪.‬‬ ‫و�أعلنت فرن�سا �أنها تعيد ت�شغيل بع�ض‬ ‫امل���ط���ارات لتفتح م�����س��ارات ج��وي��ة للعا�صمة‬ ‫ب��اري�����س‪ .‬كما فتح امل��ج��ال اجل���وي الإيطايل‬ ‫اعتبارا من �أم�س‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ���رى‪ ،‬ب���د�أت حالة الفو�ضى‬ ‫يف ح���رك���ة ال��ن��ق��ل اجل�����وي ب�����س��ب��ب الربكان‬ ‫الآي�����س��ل��ن��دي ت���ؤث��ر على االق��ت�����ص��اد يف �آ�سيا‪،‬‬

‫ب��دءا بتوقف �شحنات الن�سيج يف بنغالد�ش‬ ‫وتكد�س الهواتف النقالة يف �سي�ؤول‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل توقف م�صانع ني�سان عن العمل ب�سبب‬ ‫نق�ص القطع‪.‬‬ ‫وق�����ال ع��ب��د ال�����س�لام م���ر����ش���دي‪ ،‬رئي�س‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال��ب��ن��غ��ال��ي��ة مل��ن��ت��ج��ي وم�صدري‬ ‫الن�سيج‪� ،‬إن "�شحنات الن�سيج ت���أخ��رت وقد‬ ‫علقت الآن ب�سبب امل�شاكل اجلوية ونخ�شى‬ ‫�أن يرف�ضها الذين ا�شرتوها ب�سبب الت�أخري‬ ‫املرتاكم"‪.‬‬ ‫ويف ال���ي���اب���ان �أع���ل���ن���ت ����ش���رك���ة �صناعة‬ ‫ال�سيارات "ني�سان" الثالثاء‪ ،‬توقف ثالثة‬ ‫خطوط للإنتاج لأنها مل تتمكن من ا�سترياد‬ ‫بع�ض مكوناتها من �إيرلندا‪.‬‬ ‫ويف ك����وري����ا اجل���ن���وب���ي���ة ق���ال���ت �شركتا‬ ‫"�سام�سونغ" و"�أل جي"‪� ،‬إن��ه��م��ا لي�ستا‬ ‫قادرتني على ت�سليم مئتي �أل��ف هاتف نقال‬ ‫تبلغ قيمتها ثالثني مليون دوالر‪.‬‬ ‫�أما يف ال�صني فقد ت�أخرت �آالف امل�صانع‬ ‫يف �إق��ل��ي��م غ��ون��دون��غ ال����ذي ي�����س��م��ى "ور�شة‬ ‫العامل" ت���أخ�يرا يف ت�سليم ب�ضائع‪ ،‬ح�سبما‬ ‫ذك��ر مدير احت��اد ال�صناعات يف هونغ كونغ‬ ‫دني�س ياو‪.‬‬ ‫وواجهت �شركات عدة م�شاكل تنظيمية‬ ‫بوجود بع�ض م�س�ؤوليها يف �أوروبا �أو عجزهم‬ ‫عن التوجه �إىل �أوروبا‪.‬‬ ‫وق��د ا���ض��ط��ر ج��ان دو بلي�سي�س‪ ،‬رئي�س‬ ‫املجموعة املنجمية الإنكليزية الأ�سرتالية‬ ‫"ريو تينتو" ومديرها العام توم البانيزي‪،‬‬ ‫وع����دد م���ن م�����س���ؤول��ي��ه��ا الآخ����ري����ن‪ ..‬للبقاء‬ ‫يف ل���ن���دن‪ ،‬مم���ا ا���ض��ط��ر ال�����ش��رك��ة �إىل �إلغاء‬ ‫اجتماعها ال�سنوي العام‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬ذك��رت جمعية �شركات‬ ‫الطريان يف منطقة �آ�سيا املحيط الهادئ �إن‬ ‫خ�سائر هذه ال�شركات ب�سبب �سحابة الرماد‬ ‫الربكاين تقدر ب�أربعني مليون دوالر يوميا‪.‬‬

‫«تويوتا» ت�سحب ‪� 34‬ألف �سيارة رباعية الدفع يف العامل من بينها «لك�سا�س»‬ ‫طوكيو‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت تويوتا �أم�س‪� ،‬سحب ‪� 34‬ألف �سيارة رباعية الدفاع يف العامل‪،‬‬ ‫ميكن �أن تنحرف عن الطريق �إذا انعطفت ب�سرعة يف م�شكلة جديدة‬ ‫تواجهها ال�شركة اليابانية العمالقة وتتعلق خ�صو�صا بنوع لك�سا�س‬ ‫الفاخرة التي تدر �أرباحا كبرية‪.‬‬ ‫وت���أت��ي ه��ذه العملية اجل��دي��دة ل�سحب ال�����س��ي��ارات بينما وافقت‬ ‫ت��وي��وت��ا ع��ل��ى دف���ع غ��رام��ة قيا�سية تبلغ ح���وايل ‪ 16.4‬م��ل��ي��ون دوالر‬ ‫للواليات املتحدة‪ ،‬حيث تتهم يف الت�أخر بالإبالغ عن �أعطال يف ق�ضايا‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وتقرر ا�ستدعاء ال�سيارات رباعية الدفع بعد انتقادات وجهتها‬ ‫امل��ج��ل��ة االم�يرك��ي��ة "كو�سومر ريبورت�س" ال��ت��ي ق��ال��ت �إن موديل‬ ‫"ليك�سو�س جي �أك�س ‪ "460‬ميكن ان ت�صبح مثل برميل يتدحرج‬ ‫عندما تنعطف ب�سرعة كبرية‪.‬‬ ‫واع�ترف��ت ت��وي��وت��ا يف ب��ي��ان ب����أن ال�����س��ي��ارة ميكن �أن تنحرف عن‬

‫الطريق ب�سبب "عدم كفاية عمل جهاز ال�سيطرة على توازن ال�سيارة"‬ ‫عندما يتم حتريك امل��ق��ود ب�سرعة كبرية �أو "عندما يقوم ال�سائق‬ ‫باالنعطاف ب�سرعة مفرطة"‪.‬‬ ‫وم�شكلة ال���ت���وازن ه���ذه ت���ؤث��ر ع��ل��ى ���س��ي��ارات "جي �أك�����س ‪"460‬‬ ‫و"تويوتا الند كروزر برادو" التي يقع مقودها يف اجلهة الي�سرى يف‬ ‫حني �أن خزان الوقود فيها على اجلهة الي�سرى‪.‬‬ ‫و�ست�سحب تويوتا ‪� 13‬ألف �سيارة ل�سكا�س "جي �أك�س ‪ "460‬بينها‬ ‫‪ 9400‬يف ال��والي��ات املتحدة والباقي يف كندا ورو�سيا و�سلطنة عمان‪،‬‬ ‫وح���وايل ‪� 21‬أل��ف �سيارة الن��د ك���روزر مقودها يف اجلهة الي�سرى يف‬ ‫�أوروبا وال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وقال مامورو كاتو املحلل يف مركز توكاي لالبحاث يف طوكيو‪،‬‬ ‫�إن "تويوتا ما كان ميكنها �أن تفعل �شيئا �آخر" غري �سحب ال�سيارات‬ ‫اثر انتقادها من قبل جملة امريكية نافذة اذ ال تزال ذكرى �إدارتها‬ ‫لأزمات �سحب ال�سيارات ال�سابقة حية‪.‬‬ ‫�إال �أن كاتو ت�ساءل عما �إذا كانت �سيارة رباعية الدفع ت�سري ب�سرعة‬

‫كبرية يف املنعطفات ميكن �أن تتعر�ض حلادث يف كل االحوال‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ال �أعرف كيف ميكن ا�صالح مثل هذه ال�سيارات‪ .‬ميكن‬ ‫�أن ت�ؤثر على �أي �سيارة �أخرى"‪ .‬وتابع‪�" :‬إنهم يوا�صلون رمبا ك�سر‬ ‫تويوتا" يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ويبدو حجم عملية ال�سحب اجلديدة حمدودا باملقارنة مع حواىل‬ ‫ع�شرة ماليني �سيارة ا�ضطرت تويوتا وفروعها ال�ستدعائها يف العامل‬ ‫يف اال�شهر االخرية‪ ،‬وبخا�صة ب�سبب م�شكلة يف عملية �ضبط ال�سرعة‪.‬‬ ‫وقال املحللون �إن امل�شكلة هي �أنها ت�شمل ال�سيارات الفخمة التي‬ ‫ت�شكل املوديل الفخم الرمزي لل�سيارة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح تات�سويا ميزونو املحلل يف جمموعة "مي��ونو كريديت‬ ‫ادفايزوري"‪� ،‬أن "�سيارات لك�سا�س مهمة جدا لعائدات تويوتا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "حجم الإنتاج �صغري باملقارنة مع كوروال وكامري‪.‬‬ ‫لكنه موديل قوي ميثل تقنيات تويوتا يف عامل البذخ"‪.‬‬ ‫وترف�ض تويوتا ك�شف ح�صة لك�سا�س التي تباع يف عدد حمدود‬ ‫من الدول الغنية يف رقم �أعمالها ال�سنوي‪.‬‬

‫ويباع موديل لك�سا�س "جي �أك�س ‪ "460‬ب��دءا من �سعر ‪� 51‬ألفا‬ ‫و‪ 970‬دوالرا (نحو ‪� 37‬ألفا و‪ 500‬يورو) يف الواليات املحتدة‪ .‬وقد ي�صل‬ ‫�سعرها يف الواليات املتحدة �إىل ‪� 375‬ألف دوالر (نحو ‪� 275‬ألفا و‪700‬‬ ‫ي��ورو) لأغلى موديل وهو ال�سيارة الريا�ضية "�أل �أف �إيه" التي مت‬ ‫�إنتاج ‪ 500‬منوذج منها فقط‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬قالت تويوتا االثنني �إنها �ستدفع ‪� 16‬ألفا و‪375‬‬ ‫مليون دوالر التي تطالب بها ال�سلطات الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح��ت �أن��ه��ا ات��خ��ذت ه��ذا ال��ق��رار "لتجنب ام��ت��داد اخلالف‬ ‫واحتمال حدوث نزاع ق�ضائي" ولي�س لالعرتاف ب�أنها مذنبة‪.‬‬ ‫وقال كاتو‪� ،‬إن "دفع الغرامة ميكن �أن ي�شكل اعرتافا بالذنب من‬ ‫جانب تويوتا من جهة‪ ،‬لكن من جهة �أخرى فلو �أن تويوتا رف�ضت �أن‬ ‫تدفع‪ ..‬لكان ميكن �أن ي�ؤخذ عليها عدم �شعورها بالندم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لو �أن املبلغ كان كبريا لكان عدم دفعه ا�سرتاتيجية‪..‬‬ ‫لكنه معقول‪ ،‬لذلك قررت تويوتا دفعه و�أكدت يف الوقت نف�سه �أنها مل‬ ‫ترتكب خط�أ"‪.‬‬

‫بعدما �أثارت اعرتا�ضات من �شركات الطريان وامل�ستثمرين‬

‫قطر تتجاهل العمل بلوائح ت�أ�شريات الدخول اجلديدة‬ ‫الدوحة‪ -‬رويرتز‬ ‫ذكرت و�سائل الإعالم القطرية وم�صدر‬ ‫يف �صناعة الطريان لـ "رويرتز"‪� ،‬أن قطر‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ت�بر ن��ف�����س��ه��ا م���رك���زا دبلوما�سيا‬ ‫وثقافيا يف منطقة اخلليج علقت خططا‬ ‫ت��ل��زم زائ��ري��ه��ا م��ن دول ك��ث�يرة باحل�صول‬ ‫على ت�أ�شريات دخول قبل ال�سفر‪.‬‬ ‫وذكرت و�سائل الإعالم املحلية وامل�صدر‪،‬‬ ‫�أن الأنباء اخلا�صة باخلطة التي ترددت يف‬ ‫ال�شهر احلايل باغتت امل�ستثمرين و�أثارت‬ ‫اعرتا�ضات من �شركات الطريان و�شركات‬ ‫لها �صلة بال�سياحة‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت اخل����ط����ة ت���ق�������ض���ي بح�صول‬ ‫مواطنني من ‪ 33‬دولة ‪-‬من بينها الواليات‬ ‫امل���ت���ح���دة وب��ري��ط��ان��ي��ا وع�����دد م���ن ال����دول‬ ‫الآ�سيوية‪ -‬على ت�أ�شريات عمل �أو ت�أ�شريات‬ ‫�سياحية قبل ال�سفر لقطر‪ .‬وميكن ملواطني‬ ‫هذه الدول حاليا احل�صول على الت�أ�شريات‬ ‫عند و�صولهم �إىل قطر‪.‬‬ ‫وق����ال م�����ص��در م��ن ���ص��ن��اع��ة الطريان‬ ‫مطلع على الأم���ر ل��ـ "رويرتز"‪� ،‬إن���ه كان‬ ‫مقررا �أن يبد�أ تطبيق اللوائح اجلديدة يف‬ ‫�أول �أيار‪.‬‬ ‫و���س��ت��ب��دو ال�����س��ي��ا���س��ة الأك��ث��ر �صرامة‬ ‫متعار�ضة مع جهود قطر جلذب ا�ستثمارات‬ ‫�أجنبية كثفت يف الآون����ة الأخ��ي�رة نتيجة‬ ‫ت�سهيل ق��واع��د ال��ق��ي��ام ب���أن�����ش��ط��ة جتارية‬ ‫يف وق��ت تعاين فيه جارتها دب��ي ‪-‬اجلاذبة‬ ‫للأن�شطة التجارية منذ فرتة طويلة‪ -‬من‬ ‫�أزمة ديون‪.‬‬ ‫وق�������ال �����ش����ادي ح����ام����د‪ ،‬ن����ائ����ب مدير‬ ‫معهد بروكينجز يف ال��دوح��ة‪ ،‬وه��و الفرع‬ ‫القطري ملعهد اخل�برة ومقره وا�شنطن‪:‬‬ ‫"�أ�ضحت ق��ط��ر ع��ا���ص��م��ة امل�����ؤمت����رات يف‬

‫مطار دبي‬

‫طائرات تابعة للخطوط اجلوية القطرية‬

‫ال�����ش��رق الأو�����س����ط‪ .‬ي��ت��واف��د اجل��م��ي��ع على‬ ‫الدوحة‪ .‬ا�ستطاعت قطر �أن تطرح نف�سها‬ ‫كقوة �إقليمية والع��ب رئي�س على ال�ساحة‬ ‫الدبلوما�سية يقدم �أر�ضا حمايدة ميكن �أن‬ ‫ت�ست�ضيف مناق�شات‪ ،‬وا�ستطاعت �أن تقوم‬ ‫بهذا الدور بنجاح كبري‪ .‬لذلك �أثارت مثل‬ ‫هذه اخلطوة ارتباكا �إىل حد ما"‪.‬‬ ‫ورغم �إحجام احلكومة عن ذكر �سبب‬

‫خلطتها الأ�صلية لإل��غ��اء نظام احل�صول‬ ‫على ت�أ�شرية الدخول عند الو�صول‪ ،‬يقول‬ ‫حمللون �إن ال��داف��ع على ما يبدو رغبتها‬ ‫يف �أن يلقى مواطنوها معاملة مماثلة يف‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫وق�����ال ج�����اري ف���ا����س���رم���ان‪ ،‬يف جامعة‬ ‫ج��ورج��ت��اون يف ق��ط��ر‪" :‬يبدو �أن الهدف‬ ‫م��ن ذل��ك ه��و املعاملة باملثل‪ .‬ال���دول التي‬

‫كانت �ست�ستثنى هي التي ت�سمح للقطريني‬ ‫بدخول �أرا�ضيها بدون ت�أ�شريات"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬سيكون مبثابة �إي��ذاء للنف�س‬ ‫من جانب دول��ة ترغب يف �أن تكون مركزا‬ ‫جتاريا وفكريا"‪.‬‬ ‫وق��د �أعلنت قطر �أك�بر دول��ة م�صدرة‬ ‫ل���ل���غ���از ال��ط��ب��ي��ع��ي امل���������س����ال‪ ،‬حت��ق��ي��ق منو‬ ‫اقت�صادي بن�سبة ‪ 11‬يف املئة يف العام املا�ضي‬

‫رغم االزمة املالية العاملية‪ ،‬وت�ضخ مليارات‬ ‫ال������دوالرات ع��ل��ى م�����ش��روع��ات ب��ن��ي��ة حتتية‬ ‫وعقارية وتعليمية‪ ..‬كما �أنها يف طريقها‬ ‫الفتتاح مطار دويل جديد يتكلف ‪ 14‬مليار‬ ‫دوالر يف عام ‪ ،2011‬يف حني تتطلع لتنويع‬ ‫�إي������رادات احل��ك��وم��ة و�إي���ج���اد ف��ر���ص عمل‪.‬‬ ‫وذك��ر موقع ال�سفارة الربيطانية يف قطر‬ ‫على �شبكة الإن�ترن��ت �أن ح���وايل ‪� 40‬ألف‬

‫�سائح بريطاين يزورون قطر �سنويا‪.‬‬ ‫وق����ال م�����ص��در يف ���ص��ن��اع��ة الطريان‪:‬‬ ‫"�ستخ�سر ����ش���رك���ات ال�����ط��ي��ران مبالغ‬ ‫���ض��خ��م��ة ب�����س��ب��ب ه���ذه ال�لائ��ح��ة‪� .‬صدمت‬ ‫ال�صناعة ب�أ�سرها ب�سماع نب�أ التغيري‪ .‬ل�سنا‬ ‫واث���ق�ي�ن ب��ع��د م���ن ���س��ب��ب ات���خ���اذ م��ث��ل هذه‬ ‫الإجراءات"‪.‬‬ ‫وي��ق��ول حم��ل��ل��ون �إن���ه رمب���ا ي��ت��م �إلغاء‬ ‫تغيريات لوائح الت�أ�شريات ككل‪ .‬وهذا العام‬ ‫طبقت قطر قانونا ي�سمح مبلكية �أجنبية‬ ‫كاملة يف ع��دة قطاعات وتخفيف القيود‬ ‫ال��ت��ي تق�صر امللكية غ�ير القطرية خارج‬ ‫املناطق احلرة على ن�سبة ‪ 49‬يف املئة‪.‬‬ ‫ك��م��ا خ��ف��ف��ت الأع���ب���اء امل��ال��ي��ة املي�سرة‬ ‫بالفعل وخف�ضت �ضريبة ال�شركات �إىل ‪10‬‬ ‫يف املئة يف وق��ت �سابق م��ن ال��ع��ام اجلاري‪.‬‬ ‫وكانت ال�ضريبة على ال�شركات الأجنبية‬ ‫يف ال�سابق ت�صل �إىل ‪ 35‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومل ت���ت��ردد ق���ط���ر ح���ي���ث م���ق���ر قناة‬ ‫"اجلزيرة" التلفزيونية ال��ت��ي �أغ�ضبت‬ ‫ج�يران ال��دوح��ة واحل��ل��ف��اء الغربيني على‬ ‫ح��د ���س��واء ب��اخل��روج على اخل��ط ال�سيا�سي‬ ‫�أو ت���أك��ي��د ا���س��ت��ق�لال��ه��ا ال��دب��ل��وم��ا���س��ي عند‬ ‫ال�ضرورة‪..‬‬ ‫و�ساعدتها ه��ذه اجل����ر�أة على النجاح‬ ‫كو�سيط اقليمي‪ ،‬وطورت قطر قدرتها على‬ ‫التعامل مع اجلميع تقريبا‪ ،‬من الواليات‬ ‫املتحدة �إىل "حزب اهلل" حتى ال�سعودية‬ ‫غرميتها القدمية يف منطقة اخلليج‪.‬‬ ‫ويف كانون الثاين‪� ،‬أث��ار اغتيال قيادي‬ ‫يف ح��رك��ة امل��ق��اوم��ة الإ���س�لام��ي��ة (حما�س)‬ ‫يف دب���ي وحت��م��ي��ل "�إ�سرائيل" م�س�ؤولية‬ ‫احلادث �آثار حالة من الغ�ضب يف املنطقة‬ ‫وخارجها‪� ،‬إذ يبدو �أن امل�شتبه بهم دخلوا‬ ‫الإمارة بجوازات �سفر �أوروبية مزورة‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫مــــــــــــال و�أعمـــــــــــال‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫الربامج تعاين من الف�ساد رغم �إنفاق احلكومة مليارات الدوالرات عليها‬

‫الرعاية االجتماعية ما زالت تتخلف‬ ‫عن الركب يف ظل االنتعا�ش االقت�صادي يف الهند‬ ‫مادهون‪ -‬رويرتز‬ ‫ت �ن �ف��ق احل� �ك ��وم ��ة ال �ه �ن ��دي ��ة م �ل �ي ��ارات‬ ‫ال��دوالرات على خطط الرعاية االجتماعية‪،‬‬ ‫بل وتعتزم �إنفاق مبالغ �أكرب هذا العام‪ .‬هذا‬ ‫خ�بر م�ه��م بالن�سبة ل�ب��ون��ا ال�ت��ي رمب��ا تفقد‬ ‫ابنتها ب�سبب م�شكلة �صحية متثل و�صمة‬ ‫على جبني الهند يف ظل منوها احلايل‪� ..‬إنها‬ ‫�سوء التغذية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ب��ون��ا ‪-‬ال �ت��ي ت��زوج��ت يف ��س��ن ‪14‬‬ ‫عاما وتعمل يف تك�سري احلجارة لك�سب قوت‬ ‫يومها‪ -‬تخفي وجه ابنتها النحيل من �أ�شعة‬ ‫ال�شم�س احلارقة بثوبها الأزرق‪ .‬ال تعلم بونا‬ ‫وزن ابنتها �أورم�ي�لا‪ ،‬لكن هذه الطفلة التي‬ ‫تبلغ من العمر ‪� 18‬شهرا تبدو وك�أنها حديثة‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب��ون��ا‪ ،‬وه��ي م��ن طبقة املنبوذين‬ ‫من والية �أوتار برادي�ش‪" :‬هي ال ت�أكل �شيئا‪..‬‬ ‫�أخ�شى �أن �أفقد ابنتي"‪.‬‬ ‫ويقول الكثري من اخل�براء‪� ،‬إن الرعاية‬ ‫االجتماعية �سرعان ما �أ�صبحت احلل اجلاهز‬ ‫�أم ��ام احل�ك��وم��ة ل�ل�م��آزق ال�سيا�سية م�ن��ذ �أن‬ ‫�ساعدت هذه الق�ضية حزب امل�ؤمتر يف �إعادة‬ ‫انتخابه العام املا�ضي‪ ،‬وذلك يف الوقت الذي‬ ‫حت��اول فيه الإدارة احل��د من ت�ضخم �أ�سعار‬ ‫امل��واد الغذائية و�إ��ش�ع��ار الفقراء ب��أث��ر النمو‬ ‫وك�سب ود املواطنني يف ظل مترد املاويني‪.‬‬ ‫لكن هذه الربامج التي كثريا ما تعاين‬ ‫م��ن ال�ف���س��اد و� �س��وء الإدارة رمب ��ا ت��زي��د من‬ ‫الإنفاق يف ميزانية تعاين بالفعل من العجز‪،‬‬ ‫وقد حتول دون حلاق الهند بغرميتها ال�صني‬ ‫م��ن خ�ل�ال ت��و��س�ي��ع االن �ت �ع��ا���ش االقت�صادي‬ ‫لتحويل امل�لاي�ين م��ن ال�سكان ال�ف�ق��راء �إىل‬ ‫م�ستهلكني من الطبقة الو�سطى ال يعانون‬ ‫من �سوء التغذية‪.‬‬ ‫يف ق��ري��ة م��اده��ون ‪-‬ع�ل��ى �سبيل املثال‪-‬‬ ‫�أقيم برج لتقوية �إر�سال الهواتف املحمولة‪.‬‬ ‫لكن يف ح�ين ت��زح��ف رم��وز احل�ي��اة احلديثة‬ ‫ع�ل��ى ال�ق��ري��ة ف� ��إن ال��رع��اي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة ما‬ ‫زالت بعيدة‪ .‬وي�شكو ال�سكان من عدم زيارة �أي‬ ‫م�س�ؤولني لهم ومن ا�ستحواذ �أفراد الطبقات‬ ‫العليا على الوجبات التي توزع على الأطفال‬ ‫ال���صغار لإطعامها ملوا�شيهم‪.‬‬

‫كانت �سونيا غاندي‪ ،‬زعيمة حزب امل�ؤمتر‪،‬‬ ‫ق��د �صاغت م���ش��روع ق��ان��ون ين�ص على منح‬ ‫كل �أ�سرة فقرية ‪ 35‬كيلوغراما من احلبوب‬ ‫�شهريا يف الوقت ال��ذي رفعت فيه احلكومة‬ ‫م�ب��دئ�ي��ا م��ن ت�ق��دي��ره��ا ل�ن���س�ب��ة ال �ف �ق��راء يف‬ ‫ال�ب�لاد‪ ،‬من ‪ 27.5‬يف املئة �إىل ‪ 37.2‬يف املئة‪،‬‬ ‫من �إجمايل عدد ال�سكان الذي يزيد على ‪1.2‬‬ ‫مليار ن�سمة‪.‬‬ ‫كما ي�أتي م�شروع القانون بعدما �أدخل‬ ‫ح ��زب امل ��ؤمت��ر ب��رن��اجم��ا "ثوريا" ل�ضمان‬ ‫فر�ص عمل ل�سكان القرى مل��دة ‪ 100‬ي��وم كل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ل�ك��ن �أ� �س��ا���س ه ��ذه اخل �ط��ط رمب ��ا يكون‬ ‫مبنيا ع�ل��ى ال��رم��ال ‪-‬ك�م��ا ي��رى ال�ك�ث�ير من‬ ‫اخلرباء‪ -‬مما يهدد قدرة الهند على ت�ضييق‬ ‫ف�ج��وة ال��دخ��ل امل �ت��زاي��دة ال�ت��ي رمب��ا تع ّر�ض‬ ‫ق�صة النجاح االقت�صادي الهندية للخطر‪،‬‬ ‫على الرغم من وعود حزب امل�ؤمتر ب�أن ي�شمل‬ ‫النمو جميع الفئات منذ انتخابه يف ‪.2004‬‬ ‫ومي � �ك ��ن �أن ت � �ك ��ون ب� ��رام� ��ج ال ��رع ��اي ��ة‬ ‫االجتماعية م�صدر ع��ون للماليني يف بلد‬ ‫ي���ض��م ث �ل��ث ف �ق��راء ال� �ع ��امل‪ .‬وحت �ق��ق بع�ض‬ ‫الربامج جناحا طيبا يف والي��ات مثل تاميل‬ ‫نادو التي تتمتع ب�إدارة �أف�ضل‪.‬‬ ‫لكن برامج الرعاية االجتماعية الغارقة‬ ‫يف الف�ساد‪ ،‬رمب��ا �أ�صبحت �أداة �سهلة لك�سب‬ ‫ر�ضا املواطنني وبديال لعزوف احلكومة عن‬ ‫تبني �سيا�سات �صعبة مثل حت��ري��ر القطاع‬ ‫الزراعي وفتحه للأ�سواق‪.‬‬ ‫كان لدى راجيف غاندي‪ ،‬رئي�س الوزراء‬ ‫الأ� �س �ب��ق وزوج � �س��ون �ي��ا غ ��ان ��دي ‪-‬ال � ��ذي مت‬ ‫اغتياله‪ -‬قول م�أثور‪ ،‬وهو �أن "كل روبية يتم‬ ‫�إنفاقها على الرعاية ال ي�صل منها �سوى ‪15‬‬ ‫يف املئة فقط للمعنيني"‪.‬‬ ‫ق � � ��ال امل � �ح � �ل� ��ل ال� ��� �س� �ي ��ا�� �س ��ي ماهي�ش‬ ‫راجن ��اراج ��ان‪" :‬هناك م�ن��اط��ق ت�ن�ج��ح فيها‬ ‫بالفعل هذه الربامج‪� ..‬إنها �أدوات �صريحة‪.‬‬ ‫توزيع كيلو من الأرز �أ�سهل من �إ�صالح قطاع‬ ‫الزراعة"‪.‬‬ ‫وال ت�سري الهند على نف�س خطى ال�صني‬ ‫يف رف��ع الفقر ع��ن مواطنيها‪ .‬ففي ال�صني‬ ‫�أ�صبح �سوء التغذية بني الأطفال ‪-‬وهو م�ؤ�شر‬ ‫رئي�س للفقر‪ -‬ميثل �سبعة يف املئة‪.‬‬

‫عمال منجم فحم يف الهند‬

‫وت ��راج ��ع � �س��وء ال�ت�غ��ذي��ة يف ال�ه�ن��د �ست‬ ‫نقاط مئوية فقط‪ ،‬لت�صبح ن�سبته نحو ‪46‬‬ ‫يف املئة منذ بدء الإ�صالحات االقت�صادية يف‬ ‫‪ .1991‬كما زاد ن�صيب الفرد من الناجت املحلي‬ ‫الإجمايل ‪ 50‬يف املئة خالل الفرتة ذاتها‪.‬‬ ‫واحتلت الهند املركز ‪ 65‬بني ‪ 84‬دولة يف‬ ‫م�ؤ�شر اجلوع العاملي يف ‪ ،2009‬وذلك بعد دول‬ ‫مثل كوريا ال�شمالية وزميبابوي مما يعوق‬ ‫طموح ال�ب�لاد يف ا�ستغالل ال�سكان يف زيادة‬ ‫النمو االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق � ��ال ل ��وران� �� ��س ح � � ��داد‪ ،‬م ��دي ��ر معهد‬

‫الدرا�سات التنموية ومقره بريطانيا‪" :‬مل �أر‬ ‫قط بلدا يت�سم مبثل هذا النمو االقت�صادي‬ ‫ال�سريع بهذا امل�ستوى املتدين من التغذية"‪.‬‬ ‫�إن �ه��ا و��ص�م��ة ت�ث�ير غ�ضب ال�ك�ث�يري��ن يف‬ ‫حزب امل�ؤمتر بعدما ثارت الآمال يف �أن يتمكن‬ ‫بعد �إعادة انتخابه‪ -‬من تناول ق�ضايا �صعبة‬‫مثل �إ�صالح القطاع الزراعي ال�لازم لزيادة‬ ‫الدخل والإنتاج يف الريف الذي ما زال يعي�ش‬ ‫فيه ن�صف ال�سكان‪.‬‬ ‫ومتثل الرعاية االجتماعية جزءا متزايدا‬ ‫من امليزانية‪ ،‬مما يثري قلق امل�ستثمرين من‬

‫�صعوبة خف�ض العجز الذي بلغ �أعلى م�ستوى‬ ‫منذ ‪ 16‬ع��ام��ا‪ .‬ويكلف الآن برنامج ت�شغيل‬ ‫�سكان الريف واحدا يف املئة من الناجت املحلي‬ ‫الإج� �م ��ايل‪ ،‬يف ح�ين يتكلف م���ش��روع قانون‬ ‫الغذاء ملياري دوالر �أخرى‪.‬‬ ‫لكن يف قرية مادهون التي ت�ضم نحو ‪80‬‬ ‫�أ��س��رة‪ ،‬ق��ال �سكان �إنهم مل يتلقوا م�ساعدات‬ ‫م ��ن احل �ك��وم��ة م �ن��ذ � �ش �ه��ور‪ .‬وي �ق��ول��ون �إن‬ ‫امل�س�ؤول عن ال�صحة يف القرية ال يظهر �إال‬ ‫مرة واحدة يف الأ�سبوع كي ي�ضع �إم�ضاءه على‬ ‫�أوراق احل�ضور ثم ين�صرف‪.‬‬

‫يف ه� ��ذه ال �ق��ري��ة ت �ب��دو ع �ل��ى الأط� �ف ��ال‬ ‫عالمات �سوء التغذية‪ ،‬مثل البطن املنتفخة‬ ‫وال�شعر اخلفيف‪ .‬وال يلتحق باملدار�س �إال عدد‬ ‫حمدود من الأطفال بينما تعمل الغالبية يف‬ ‫املحاجر‪ .‬وهلك �سبعة �أطفال يف �أ�سبوع واحد‬ ‫ب�سبب الإ�سهال‪.‬‬ ‫وقالت بونا‪� ،‬إن الأطباء طلبوا منها ر�شوة‬ ‫قيمتها �ألف روبية (‪ 22‬دوالرا) لعالج ابنتها‪،‬‬ ‫وهي �شكوى تكررت يف قرى كثرية‪.‬‬ ‫قالت بونا‪" :‬ال �أ�ستطيع توفري الطعام‪..‬‬ ‫كيف ميكنني توفري مثل هذا املبلغ"‪.‬‬

‫�صهر الرئي�س التون�سي يطلق مزيدا‬ ‫من امل�شاريع االقت�صادية بكلفة ‪ 100‬مليون دوالر‬ ‫تون�س‪ -‬رويرتز‬ ‫ق��ال �صخر امل��اط��ري‪� ،‬صهر الرئي�س زين‬ ‫العابدين بن علي‪� ،‬إنه �سيطلق خالل الن�صف‬ ‫الأول م��ن ه��ذا ال �ع��ام ع��دة م���ش��اري��ع �ضخمة‬ ‫بتكلفة تتجاوز ‪ 100‬مليون دوالر‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫م�شروع �سياحي ال�ستقبال املراكب الرتفيهية‬ ‫وم���ش��روع لت�صدير زي��ت ال��زي�ت��ون الع�ضوي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �إطالق �أول بنك �إ�سالمي يف البلد‬ ‫العلماين الواقع �شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف رجل الأعمال ال�شاب (‪ 30‬عاما)‪،‬‬ ‫�أن تكلفة هذه امل�شاريع الثالثة �ستتجاوز ‪100‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر و��س�ت��وف��ر ف��ر���ص ع�م��ل وا�سعة‬ ‫ل�شبان تون�س‪ ،‬حيث يبلغ معدل البطالة ‪14.7‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ر امل ��اط ��ري جم �م��وع��ة � �ش��رك��ات يف‬ ‫جم��ال �صناعات الأدوي ��ة وال�ع�ق��ار وال�سياحة‬ ‫والإع �ل ��ام‪ ،‬ك �م��ا �أن ��ص�ه��ر ال��رئ �ي ����س يوا�صل‬ ‫�صعوده على ال�ساحة التون�سية ب�شكل ملفت‬ ‫بعد انتخابه ع�ضوا يف اللجنة املركزية للحزب‬ ‫احلاكم ونائبا يف الربملان التون�سي‪.‬‬ ‫وك�شف امل��اط��ري ل�ـ "رويرتز" يف مقابلة‬ ‫نادرة له‪ ،‬عن اعتزامه �إطالق م�شروع �سياحي‬ ‫�ضخم خالل �شهر حزيران املقبل ‪-‬يف �ضاحية‬ ‫حلق ال��وادي‪ -‬يتمثل يف �إن�شاء قرية �سياحية‬ ‫�ستخ�ص�ص ال�ستقبال الرحالت البحرية من‬ ‫بلدان املتو�سط‪.‬‬ ‫وق� � ��ال‪�" :‬أتوقع �أن ي ��زي ��د ع� ��دد �سياح‬ ‫ال ��رح�ل�ات ال�ب �ح��ري��ة ب�ن�ح��و ‪� 500‬أل ��ف �سائح‬ ‫�سنويا‪ ،‬مما �سريفع بال �شك عائدات ال�سياحة‬ ‫ب�شكل ملحوظ ب�سبب القدرة الإنفاقية العالية‬ ‫لهذه الفئة الغنية من ال�سياح"‪.‬‬ ‫وت���س�ع��ى ت��ون����س �إىل اج �ت��ذاب ��س�ي��اح من‬ ‫�أ�صحاب ال��دخ��ول املرتفعة‪ ،‬من خ�لال تنويع‬ ‫منتجاتها ال�سياحية بعدما اقت�صرت �سياحتها‬ ‫يف ال���س�ن��وات املا�ضية على منتجات تقليدية‬ ‫مثل ال�سياحة ال�شاطئية وال�صحراوية‪.‬‬ ‫وبلغت �إي��رادات ال�سياحة يف تون�س خالل‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي ‪ 2.5‬م�ل�ي��ار دوالر‪ ،‬لكنها ت�أمل‬ ‫يف رفعها ملا لديها من �آث��ار عريقة ومنتجات‬ ‫� �س �ي��اح �ي��ة ن��ا� �ش �ئ��ة‪ ،‬م �ث��ل � �س �ي��اح��ة التجميل‬ ‫وال�سياحة اال�ست�شفائية و�سياحة الرحالت‬ ‫البحرية‪.‬‬

‫وق ��ال امل��اط��ري �إن ��ه ت�ت��م تهيئة ج��زء من‬ ‫ميناء حلق الوادي‪ ،‬كي يكون جاهزا ال�ستقبال‬ ‫مئات امل��راك��ب الرتفيهية القادمة من بلدان‬ ‫املتو�سط‪ .‬و�أ�ضاف �أنه وقع بالفعل اتفاقات مع‬ ‫�شركات �أوروبية متخ�ص�صة ال�ستقدام مراكب‬ ‫ترفيهية ويخوت‪.‬‬ ‫وتت�ضمن ال�ق��ري��ة ال�سياحية امل�ق��ام��ة يف‬ ‫��ض��اح�ي��ة ح�ل��ق ال � ��وادي �سل�سلة م��ن املطاعم‬ ‫الفاخرة و�سوقا تقليديا ومقاهي م�ستوحاة‬ ‫من مقاهي �سيدي بو�سعيد ال�شهرية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��اط��ري ا�إن ��ه �سيطلق ق�ب��ل نهاية‬ ‫الن�صف الأول من ه��ذا العام �أي�ضا �أول بنك‬ ‫�إ�سالمي يف البالد بر�أ�س مال يبلغ ‪ 30‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬على �أن يتم رفعه �إىل ‪ 80‬مليون دوالر‬ ‫خالل عامني‪.‬‬ ‫ويطمح امل��اط��ري �إىل ب�ن��اء �ساحة مالية‬ ‫�إق�ل�ي�م�ي��ة يف ب �ل��ده خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات اخلم�س‬ ‫املقبلة‪� ،‬إذ بات النظام املايل الإ�سالمي حديثا‬ ‫متواترا يف كل الأو�ساط املالية العاملية ال�سيما‬ ‫يف ظل الأزمة االقت�صادية العاملية‪.‬‬ ‫وردا ع�ل��ى � �س ��ؤال ع��ن ��س�ب��ب �إن �� �ش��اء بنك‬ ‫�إ�سالمي يف بلد علماين قال‪�" :‬أردنا من خالل‬ ‫ب�ع��ث ب�ن��ك ال��زي�ت��ون��ة تكري�س ت���ص��ور م�صريف‬ ‫ج��دي��د ي�ستجيب الح�ت�ي��اج��ات مهنية ويوفر‬ ‫ف��ر��ص��ا و�إم �ك��ان �ي��ات مت��وي��ل وا��س�ت�ث�م��ار بديلة‬ ‫تتوافق مع مبادئ ال�صريفة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫و�سيفتتح البنك خالل الن�صف الأول من‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل ت�سعة ف��روع يف تون�س و�سو�سة‬ ‫و�صفاق�س‪ ،‬على �أن يبلغ ع��دد ال�ف��روع خالل‬ ‫‪ 2011‬حوايل ‪ 20‬فرعا‪.‬‬ ‫وينظر �إىل �صخر امل��اط��ري على �أن��ه من‬ ‫�أب��رز رج��ال الأع�م��ال يف تون�س‪ ،‬حيث �أن��ه نوع‬ ‫�أن�شطته االقت�صادية واقتحم جمال اال�ستثمار‬ ‫يف الإع�ل�ام بعد �أن اقتنى �صحيفة ال�صباح‪،‬‬ ‫وهي �أول �صحيفة م�ستقلة يف البالد و�أكرثها‬ ‫�شهرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إن�شائه �أول �إذاعة دينية يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق��ال امل��اط��ري �إن��ه ي��أم��ل �أي�ضا يف �إن�شاء‬ ‫تون�س‬ ‫تلفزيون ديني خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل��اط��ري �إىل �أن��ه ال ي��رى جدوى‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬إن وف��ائ��ي ه��و ل�ل��رئ�ي����س بن‬ ‫وغ � ��ذى ال �� �ص �ع��ود ال� ��� �ص ��اروخ ��ي ل�صهر بثقة الرئي�س بن علي‪.‬‬ ‫وقال ردا على تعليقات ب�أنه ب�صدد تكوين‬ ‫لكن امل��اط��ري نفى ب�شدة ه��ذه االدعاءات علي ومل�شروعه الوطني‪ ،‬وه��ديف هو امل�ساهمة من �إقامة م�شاريع خ��ارج تون�س‪� ،‬إال �إذا مكن‬ ‫���إمرباطورية �إعالمية‪" :‬البع�ض يرى يف ذلك ال��رئ�ي����س يف امل �ج��ال االق �ت �� �ص��ادي وال�سيا�سي‬ ‫�إمرباطورية �إعالمية‪ ،‬فليكن له ذلك‪� ..‬أما �أنا والإع�لام��ي تكهنات ب��أن��ه يتم �إع ��داده لتويل وق��ال لـ "رويرتز"‪" :‬الطموحات التي ذهب مع �أبناء وطني يف خدمة ب�لادي من موقعي ذل ��ك م��ن ت��روي��ج م�ن�ت�ج��ات وط�ن�ي��ة وت�شغيل‬ ‫تون�سيني‪.‬‬ ‫ال�سيا�سي‪ ..‬وكذلك االقت�صادي"‪.‬‬ ‫من�صب مهم باحلكومة‪ ،‬خ�صو�صا و�أنه يحظى بها بعيدا خاطئة"‪.‬‬ ‫فل�ست من هواة الألقاب"‪.‬‬


‫اعــالنـــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اعالن تبليغ وثيقة طالق رجعي‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة عمان ال�شرعية التوثيقات‬

‫اىل املبلغ �إليها‪ :‬املي فهمي اخلطيب‬ ‫امريكية اجلن�سية ‪ /‬جمهولة االقامة‬ ‫يف امريكا‬ ‫اعلمك �أن زوجك الداخل بك ب�صحيح‬ ‫العقد ال�شرعي امل��دع��و م��ام��ون احمد‬ ‫يحيى ح�م��دان ق��د طلقك طلقة اوىل‬ ‫رجعية تاريخ ‪2010/4/1‬م وال�صادر‬ ‫عن حمكمة عمان ال�شرعية التوثيقات‪.‬‬ ‫وعليه جرى تبليغك ذلك ح�سب الأ�صول‬ ‫حت��ري��ر ًا يف ‪1431/4/16‬ه � � � �ـ وف��ق‪:‬‬ ‫‪2010/4/1‬م‬ ‫قا�ضي عمان ال�شرعي التوثيقات‬ ‫اياد حممد اخلطايبه‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2008/938 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حورية كامل طاهر‬ ‫ح�سن الأ�سطة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهولة مكان الإقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2005/1124 :‬‬ ‫تاريخه ‪2006/3/29‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق الكرك‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� :‬إزالة ال�شيوع يف قطعة الأر�ض‬ ‫رق��م ‪ 105‬حو�ض ‪/14‬امل��دي�ن��ة ال�ك��رك والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليكما �أن ت�ؤديا خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بنك‬ ‫الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت�ؤديا الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ضا الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫ً‬ ‫قانونا‬ ‫مب�ب��ا��ش��رة امل �ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة‬ ‫بحقكما‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/110 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬عبيدة عارف ح�سني الرتيمات‬ ‫‪� -2‬سهى يا�سني حممد الن�سعة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهويل مكان الإقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2007/99 :‬‬ ‫تاريخه ‪2007/10/28‬‬ ‫حمل �صدوره معان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 3597 :‬دي �ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة والأتعاب‬ ‫يجب عليكما �أن ت�ؤديا خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بنك‬ ‫الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت�ؤديا الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ضا الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫ً‬ ‫قانونا‬ ‫مب�ب��ا��ش��رة امل �ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة‬ ‫بحقكما‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/108 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ح�سني علي غنيم‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2007/258 :‬‬ ‫تاريخه ‪2007/10/21‬‬ ‫حمل �صدوره معان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪� :‬إزال� ��ة ��ش�ي��وع والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والأتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بنك‬ ‫الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/111 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/20 :‬‬ ‫ا��س��م امل�ح�ك��وم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬مو�سى حممد‬ ‫م�صطفى الكردي‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2008/481 :‬‬ ‫تاريخه ‪2009/1/18‬‬ ‫حمل �صدوره معان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 4287 :‬دينار والر�سوم والأتعاب‬ ‫والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بنك‬ ‫الأردن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية الكرك‬

‫حمكمة بداية معان‬

‫حمكمة بداية معان‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية معان‬

‫‪21‬‬


äÉ`````````````````«eÓ°SEG

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

22

t äÉ¡Ñ°ûdG øWGƒe øY √õæàdG …Oɪ◊G »∏Y .O

É¡«∏Y ¿ƒæÑj πWÉÑdG πgCG ó«H ák ∏«°Sh ∂dP ¿ƒµj ’ ≈àM ¬FÉ°ûfEGh .á∏WÉÑdG º¡JÉ¡Ñ°T ºgÒZ øe ÌcCG ¿ƒLÉàfi ¤É©J ˆG ¤EG IÉYódG ¿CG ™bGƒdGh πWÉÑdG πgCG ¬H åÑ°ûàj ób …òdG ìÉÑŸG øe Ò m ãc øY OÉ©àH’G ¤EG .ˆG π«Ñ°S øY ó°ü∏dh º¡JÉ¡Ñ°ûd kGQÉãe ¬fƒ∏©éjh Öéj Éeh ,á¡Ñ°û∏d kÉ©aO ¬«bƒJ Öéj ÉŸ ¬Ñt æàdG Öéj øµdh ™°Vƒe Gògh ,á¡Ñ°ûdG øe ¬fCG søX ¿EGh IƒYódG øe ¬fC’ ¬Jô°TÉÑe Éæg ¬æe Éæ«Øµj π«°üØJ ¤EG êÉàëjh ,CÉ`£`ÿG ¬«a ̵j ≥``«`bO ¬Xƒ¶Mh ¬°ùØf ¢üîj É``e ∑Î``j ¿CG »``YGó``dG ™°ùj :∫ƒ``≤`f ¿CG ’h ,∑Î``dG Gò``g Üóæj hCG Öéj ó``bh ,á¡Ñ°û∏d Éæg kÉ©aO áMÉÑŸG É¡H π°üàj Ée hCG IƒYódG º«ª°U ¢üîj Ée ∑Îj ¿CG »YGódG ™°ùj .É¡Hƒ∏°SCGh É¡é¡æH ≥∏©àj hCG ,kGô°TÉÑe ’k É°üJG ‘ á«eÓ°SE’G IƒYó∏d Ik ô°VÉM ¤É©J ˆG ájÉæY âfÉc óbh øWGƒe øY ó©àÑJ ¿CG kɪFGO ó°ü≤àJ âfÉc" PEG ,ÉgOÓ«e äɶ◊ ™HGhR …ƒÑædG …ƒYódG ÜÉ£ÿG ¬Lh ‘ ÒãJ ób »àdG äÉ¡Ñ°ûdG ø°S ‘ º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG ÒàNG ó≤∏a ;∂«µ°ûàdG ’ ≈``à`M ≥``∏` ÿG π``eÉ``c Ò``à` NGh ,ΩÓ`` Z ∫É``≤` jo ’ ≈``à`M Ú`` ©` HQC’G IƒYO ÚHh ¬æ«H kGõLÉM ¬H AGõ¡à°S’G ¿ƒµjh ,¬à≤∏N øe ¢ü≤æàj ≈∏Y ≥jô£dG ™£≤j ≈àM IAGô≤dG ᪩f Ωn ôp Mo kÉ«q eCG ÒàNGh ,¢SÉædG É¡d án ∏°U ’ äGQÉ«àNG É¡∏ch ,á≤HÉ°ùdG ÖàµdG π≤æH ¬fƒª¡à«°S øne kÉÑæŒ ,™°Vƒ∏d ᪫µM IÉYGôe Oô› »g ɉEGh ,ΩÓ°SE’G ∫ƒ°UCÉH ."äÉ¡Ñ°ûdÉH ¢ûjƒ°ûà∏d "øj’ ¿hCG ¿GƒNEG" øY

:á«fBGô≤dG ä’’ódG √òg øeh ,äÉ¡Ñ°ûdG º¡JQÉKEG ºµæe ójôf ’ :º¡eGƒbC’ ¿ƒdƒ≤j kÉ©«ªL ˆG π°SQ ¿Éc :’k hCG ¤É©J ∫Éb ,√óMh ˆG ≈∏Y ÉfôLCG ¿C’ ,kGôLCG ’h ’k Ée ÉæJƒYO ≈∏Y …pôLr CGn r¿pEG ’k Éne ¬p «r n∏Yn ºr µo do CÉn °Sr nCG ’ Ωp ƒr bn Énjhn } :(ΩÓ°ùdG ¬«∏Y) ìƒf øY rø pe ºr µo ào dr nCÉ°Sn Éne πr bo } :¤É©J ˆG ∫ƒ≤jh .(29 :Oƒg) |pˆG ≈n∏Yn ’s pEG |ló«p¡°Tn Am »r °Tn πu co ≈n∏Yn ƒn ognh ˆ p G ≈n∏Yn ’s EGp …pôLr CGn r¿EGp ºr µo dn ƒn ¡o an ôm Lr nCG .(47 :CÉÑ°S) ¿CG ,É¡∏ãe ÉgÒZh É¡∏Ñb »àdGh á``jB’G √òg ‘ ád’ódG ¬Lh πgCG ≥∏s ©àd º¡JƒYO ≈∏Y kGô``LCG hCG ’k É``e GƒÑ∏W ƒd ΩGôµdG π°SôdG øY ¢``SÉ``æ`dG Ghó°ü«d É¡fhÒãj ák ¡Ñ°T √ƒ``∏`©`Lh ,∂``dò``H π``WÉ``Ñ`dG .∫Ée ÜÓW A’Dƒg ¿EG :¿ƒdƒ≤«a IÉYódGh IƒYódG mÜÉàn cp rø`` pe ¬p `∏p `Ñr `bn rø`` pe ƒ∏o àr Jn nâ``ær `co É`` en hn } :¤É``©`J ∫É``b :kÉ«fÉK (48 :äƒÑµæ©dG) |¿ƒ``∏o ` p£``Ñr `o ŸGr ÜÉ` n ` Jn Qr ’ kGPpEG ∂pn æ« pª«n Hp ¬o £t îo Jn ’hn ˆG ≈∏°U Ëô``µ`dG ¬``dƒ``°`SQ ó``©`HCG ¤É``©`J ˆG ¿CG á``d’ó``dG ¬``Lhh ¬H åÑq °ûàj ób ÉŸ kÉ©aO IAGô``≤`dGh áHÉàµdG º∏t ©J øY º∏°Sh ¬«∏Y ÉgCGôb áÁób Öàc øe ¬ª∏s ©J ¬H AÉL Ée ¿CG ¿ƒYsó«a ¿ƒ∏£ÑŸG ¬«a Ée ¢†©H ∑Îj »YGódG ¿EG ∫ƒ≤dG øµÁ πH ,É¡î°ùæà°SGh áHÉàµdGh IAGô≤dG º∏q ©J ¿C’ ;á∏WÉÑdG á¡Ñ°ûdG Qô°V ™aód IóFÉa Ωsó≤a ,kÉ©Øf ÌcCG á∏WÉÑdG á¡Ñ°ûdG Qô°V ™aO øµdh ,™Øf ɪ¡«a .™ØædG Gòg ≈∏Y ™aódG ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ËôµdG Éædƒ°SQ øY ¤É©J ∫É``b ó``bh :kÉãdÉK u √o Éæn ªr ∏s Yn Énehn } :º∏°Sh ¿Bl Gôr bo hn ôl cr Pp ’s EGp ƒn og r¿EGp ¬o dn »p¨Ñn ær jn Énehn ôn ©r °ûdG q l ` Ñp ` eo ô©°ûdG º∏©J ø``e ¬``dƒ``°`SQ ¤É``©`J ˆG ™æªa (69 :¢``ù`j) |Ú

π°ù∏°ùe ºLÉ¡j ÊhεdG ™bƒe óªfi »Ñæ∏d ¬JAÉ°SE’ (∑QÉH çhÉ°S)

z∂fÉ£∏°S º«¶Yh ∂¡Lh ∫Ó÷ »¨Ñæj ɪc óª◊G ∂d º¡∏dG{

â««M É````e »````HQ ∑ô```µ°TCG

ä’Éch - ∑Qƒjƒ«f ʃJôµdG (∑QÉH çhÉ°S) π°ù∏°ùe …ó©e ÊhεdG ™bƒe ºLÉg ƒgh (º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) óªfi »ÑædG Ghô¡XCG Éeó©H ôNÉ°ùdG .ÜO q q…õH ôµæàj revolutionmuslim. ™bƒe ¿CG (¿CG ¿CG »°S) áµÑ°T äô``cPh ¿ƒà°S äÉeh ôcQÉH …ÒJ èeÉfÈdG q…só©e Qòëj kÉ≤«∏©J ™°Vh com .ÜO q IõH …óJôj ƒgh ËôµdG ∫ƒ°SôdG QÉ¡XEG ó©H áØ«æY ÖbGƒY øe QÉ¡XEG ∫ƒM äÉ«°üî°ûdG ÚH IôNÉ°S á°ûbÉæe á≤∏◊G â檰†Jh .ÜO q IõÑH ôµæàj ƒgh √QÉ¡XEG Égó©H GhQôbh óªfi ∫ƒ°SôdG IQƒ°U Qòëf ¿CG Éæ«∏Y" :ÊhÎ``µ` d’G ™``bƒ``ŸG ≈∏Y ≥«∏©àdG ‘ AÉ``Lh ɪ¡H »¡àæ«°S íLQC’G ≈∏Yh ,»ÑZ q ¬H ¿Éeƒ≤j Ée ¿CG øe …ÒJh äÉe πH Gójó¡J ¢ù«d Gòg ..á≤∏◊G √òg ¢Vô©d ƃZ ¿Éa ƒ«K πãe ôeC’G ."º¡d π°üëj ób Ée á≤«≤M øe ôjò– ΩÉY »eÓ°SEG ój ≈∏Y πàb …óædƒg ΩÓaCG ™fÉ°U ƒg ƃZ ¿Éah ¢†©H ‘ AÉ°ùædG ó°V ∞æ©dG øY É«≤FÉKh ɪ∏«a √OGó``YEG ó©H 2004 .á«eÓ°SE’G äÉ©ªàéŸG øjó©ŸÉH ∫É°üJ’G É¡«a øµÁ »àdG áæµeC’G ¤EG ≥«∏©àdG Ò°ûjh ácô°T ¿GƒæYh ¢ù∏‚G ¢Sƒd ‘ ɪ¡àcô°T øjhÉæY ™°Vh ∫ÓN øe .∑Qƒjƒ«f ‘ áéàæŸG (∫GÎæ°S …ó«eƒc) »°S) áµÑ°ûd ≈Øf (»µjôeC’G áë∏W ƒHCG) ≥«∏©àdG ¿hq óe ¿CG ÒZ É¡©°Vh ¬fG ¤G kGÒ°ûe ,ójó¡J ƒg øjhÉæ©dG ™°Vh ¿ƒµj ¿CG (¿CG ¿G .êÉéàMÓd kÉ°Uôa ¢SÉædG íæŸ ôéæN ¢SôZh ¬≤æY ™£b óbh ƃZ ¿ÉØd IQƒ°U ™bƒŸG ô¡¶jh -»æª«dG ø``jó``dG πLôd ÜÉ£N á«Ø∏ÿG ‘ ™ª°ùj ɪ«a √Qó``°`U ‘ GhDhÉ°SCG ø``jò``dG ∫É«àZG ø``Y É¡«a º∏µàj »≤dƒ©dG Qƒ`` fCG »``µ`jô``eC’G .óªfi ∫ƒ°Sô∏d Úª∏°ùŸG Òcòàd »≤dƒ©dG ÜÉ£N ™°Vh ” ¬fEG »µjôeC’G ∫Ébh kGÒ°ûe ,ΩÓ°SE’G ‘ 䃟G É¡àHƒ≤Yh IÒ£N IAÉ°SEG ∫ƒ°SôdG áfÉgEG ¿CÉH .èeÉfÈdG ó°V êÉéàMG áeÉbEG ∫ɪàMG ¤EG ÜCÓd AÉYóà°SG É¡ª«∏°ùJ ” ɪc ,󡩪∏d …ƒà– á``≤`«`Kh ≈``∏`Y AÉ``°` †` eE’G π`` LCG ø``e ΩGÎMG ΩóY Ég’hCG ,IÉàØ∏d ÚડJ ¬«LƒJ ¿ƒfÉ≤dG áØdÉfl ,É¡«fÉKh ,PÉà°SC’G ô``eGhCG ⁄h .É``¡` °` SCGQ á«£¨àH 󡩪∏d »``∏` NGó``dG Ωó≤Jh .É¡«dG ¬``Lh u Ée πµH IÉàØdG ±Î©J ,QGô`` ≤` `dG Gò`` `g ≈``∏` Y ¢`` VGÎ`` YÉ`` H É`` gó`` dGh ócDƒJ ∫ó``©`dG IQGRh ø``e ≥FÉKƒH ÉYƒØ°ûe .ó≤à©ŸG ájôM ≈∏Y ™e kGó``¡`Y äò``NCG É``¡`fEG iƒ``‚ â``dÉ``bh óbh ,É¡HÉéM ø``Y ∫RÉ``æ`à`J ’ ¿CG É¡≤dÉN k «Øc ∂dP ¿Éc ∂∏J IQGôe É¡«°ùæj ¿CG ‘ Ó .áæ«¡ŸG áHƒ≤©dG

iCGôa kÉeƒj Ò°ùj ¿Éc ˆG ¬ªMQ áØ«æM ÉHCG ΩÉeE’G ¿CG ihôoj •ƒ≤°ùdGh »Ñ°U Éj ∑ÉjEG" :∫É≤a ;Ú£dG øe Üô≤dÉH Ö©∏j kÉ«q Ñ°U ,•ƒ≤°ùdGh ∑ÉjEG ,ΩÉeEG Éj âfCG ∑ÉjEG πH :»Ñ°üdG ∫É≤a ,"Ú£dG ‘ n •ƒ≤°S ⁄É r p ©n dG •ƒ≤°S ¿EÉa .⁄É©dG »Lhu ôe ó°V á``«`YGó``dG ¬``H í∏°ùàj ìÓ°S ió`` LCGh iƒ``bCG ¿EG ÒN ájÉbƒdG PEG ,äÉ¡Ñ°ûdG øWGƒe øY Ak GóàHG √õæàj ¿CG äÉ¡Ñ°ûdG ¤EG ¬``Jƒ``YO ’h ¬°ùØf ¢Vô©j ’CG º∏°ùŸÉH ¤hC’Gh ,êÓ``©`dG ø``e ≥gôJ »àdG É``gQÉ``KBG á÷É©e ¤EG ô£°†j ’ ≈àM á¡Ñ°T øWƒe .¥ÉgQEG ÉÁCG á«YGódGh IƒYódG …òdG ÜÉÑdG ¿CG ɪc ,ídÉ°üŸG Ö∏L ≈∏Y Ωsó≤e ó°SÉØŸG AQO ¿EG .íjΰùàd √só°ùJ ¿CG ∂H ø°ùëj íjôdG ¬æe ∂«JCÉj »°VQ) Ò°ûH øH ¿Éª©ædG øY º∏°ùeh …QÉîÑdG ¿ÉeÉeE’G ihQ ∫Ó◊G" :(º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) ˆG ∫ƒ°SQ ∫Éb :∫Éb (¬æY ˆG øe Òãc É¡ª∏©j ’ äÉ¡Ñà°ûe Qƒ``eCG ɪ¡æ«Hh ,Ú`u `H ΩGô``◊Gh ,Ú`u `H ™bh øeh ,¬æjOh ¬°Vô©d CGÈà°SG ó≤a äÉ¡Ñ°ûdG ≈≤JG øªa ,¢SÉædG ™≤j ¿CG ∂°Tƒj ≈ª◊G ∫ƒ``M »YGôdÉc ,ΩGô``◊G ™``bGh äÉ¡Ñ°ûdG ‘ ."¬«a √Éëë°Uh º``cÉ``◊Gh °ùdG ‘ …ò``eÎ``dGh »FÉ°ùædG êô``NCGh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) »ÑædG øY (¬æY ˆG »°VQ) »∏Y øH ø°ù◊G øY ."∂Ñjôj ’ Ée ¤EG ∂Ñjôj Ée ´r On " :∫Éb ¬fCG (º∏°Sh ¿Éc (º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) »ÑædG ¿CG º∏°ùeh …QÉîÑdG ihQh ≈∏Y Iô“ ø°ù◊G òNCÉa ,kÉ«q Ñ°U ¿Éch »∏Y øH ø°ù◊G ¬©eh Ò°ùj ïc" m :(º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) ∫É≤a ,¢ù«c ‘ É¡©°Vhh ¢``VQC’G ∫Ée øe ¿ƒµJ ¿CG É¡∏q Y É¡H Ωp QG - Qò≤à°ùoj ÉŸ ôLR áª∏c »gh - ïc m ."ábó°üdG ´óf Éæc" :∫Éb (¬æY ˆG »°VQ) ÜÉ£ÿG øH ôªY ¿CG …hQh ."ΩGô◊G ‘ ™≤f ¿CG án aÉfl ∫Ó◊G QÉ°ûYCG á©°ùJ ¿CG iƒ≤àdG ΩÉ“ øe ¿EG" :(¬æY ˆG »°VQ) AGOQódG ƒHCG ∫Ébh ∫ÓM ¬fCG iôj Ée ¢†©H ∑Îj ≈àM ,IQP ∫É≤ãe ‘ óÑ©dG »≤àj ."QÉædG ÚHh ¬æ«H kÉHÉéM ¿ƒµj ≈àM kÉeGôM ¿ƒµj ¿CG án «°ûN ,Úª∏°ùª∏d ∂°ùe õjõ©dG óÑY øH ôªY …ój ÚH ¿Rƒj ¿Éch ’EG ¬æe ™Øàæoj πgh" :∫Ébh áëFGôdG ¬Ñ«°üJ ’ ≈àM ¬ØfCÉH òNCÉa ."¬ëjôH Ωƒb É``fEG :âdÉ≤a πÑæM øH óªMCG ΩÉ``eE’G ¤EG ICGô``eG äAÉ``Lh Rƒéj π¡a ,πYÉ°ûŸG »∏eÉM ¢Sô◊G ÉæH ôª«a ,샣°ùdG ≈∏Y ∫õ¨f ´ÉØàf’G ‘ º¡fPCÉà°ùf ⁄ øëf …CG ?º¡Fƒ°V ≈∏Y ∫õ¨f ¿CG Éæd âfCG øne" :∫É``b ?º¡Fƒ°†H ™Øàæf ¿CG Éæd Rƒéj π¡a º¡Fƒ°†H êôîj ºµà«H øe" :∫Éb ,‘É◊G ô°ûH âNCG :âdÉb "?ˆG ∂ªMQ ."√ÉàNCG Éj Rƒéj ’ ,´QƒdG πWÉÑdG πgCG ¿Éc GPEGh" :¿Gó``jR ËôµdG óÑY QƒàcódG ∫ƒ≤j ó°Vh Iƒ``Yó``dG ¬``Lh ‘ Ö``jPÉ``cC’G ¿hÎ``Ø` jh äÉ¡Ñ°ûdG ¿hÒ``ã` j ’ ≈àM äÉ¡Ñ°ûdG ™°VGƒe øY ó©àÑj ¿CG »YGódG ≈∏©a ,»``YGó``dG s óbh ,º¡FGÎa’ ICɵJ É¡fhòîàjh É¡H ¿ƒ∏£ÑŸG ≥∏©àj ¿BGô≤dG ∫O ‘ πWÉÑdG πgCG ¬H åÑ°ûàj ób ɪY OÉ©àH’G IQhô°V ≈∏Y ËôµdG

OÉ¡L óªM

..z¬fÉëÑ°S{ º«¶©dG ƒgh ¬H ¬aôYCG Ée º¶YCG ’ º``∏`°`ù`ŸG π``©`Œ äÉ``©` FGQ äÉ``Ø`°`U çÓ`` K ..¬HÉ°UCG ÉŸ ºà¨j hCG kɪg πªëj iôjh É¡∏c ,ÊhDƒ°ûH ’k hCG ¬fÉëÑ°S ºl «∏Y ..âbƒdG ∫GƒW »àdÉMh Êɵe óª◊G ¬∏a ,óØæJ ¬æFGõN â°ù«d »æZ w ºK ..Gòg ≈∏Y ô¶àæJ â``°`ù`dh ,√Ó`` Y ‘ π``L Ëô``c º``K ..¬æe IóFÉa ’h π«îH »æZ øe ÒÿG π©Œ »àdG É¡∏c äÉØ°üdG ™ªL ÉæHQ ɉEG kɵa √Gƒ°S øe ô¶àæj ’h ¬«∏Y ∫uƒ©j º∏°ùŸG ..¬≤«°†d k ,≈°VôJ ≈àM GQGô``e óª◊G ∂d º¡∏dÉa ó©H ó``ª`◊G ∂``dh ,â``«`°`VQ GPEG ó``ª`◊G ∂``dh ..É°VôdG

,IÉàØ∏d QGò``fEÉ` H ó``¡`©`ŸG IQGOEG â``ã`©`Hh ‘É≤ãdG õ``cô``ŸG ¢ù«FQ É``gó``dGƒ``H Gƒ``∏`°`ü`JGh ,≈¡∏e ó``ª` fi ƒ``∏` jƒ``Kƒ``Ñ` H »`` eÓ`` °` `SE’G ¿ƒfÉ≤dG äRhÉ`` ` `Œ ¬``à` æ` HG ¿CG √hÈ``î` «` d ‘ Égƒ∏Ñ≤j ø``d º``¡`fEÉ`a ¬``«`∏`Yh ,»``∏` NGó``dG .É¡HÉéM øY πs îàJ ⁄ Ée ó¡©ŸG IQGOEG ¬H âeÉb Ée IÉàØdG ódGh ¢†aQh É¡HÉéM ™∏N ≈∏Y IÉàØ∏d QÉÑLEG øe ó¡©ŸG ¬fCG ɪµa ,¿ƒfÉ≤dG ™e ¢VQÉ©àj ∂dP ¿C’ øªa ¬°ùÑd ≈∏Y É¡ªZôj ¿CG ¬≤M øe ¢ù«d .¬©∏N ≈∏Y É¡ªZôj ¿CG ¤hCG ÜÉH ¿É°ù«f 7 Ωƒj ‘ ó¡©ŸG IQGOEG äQó°UCGh ∫ƒNódG ø``e iƒ``‚ ™æà GQGô``b ‹É``◊G

ójõŸG ∑Éægh ,ôYÉ°ûeh ¢SGƒMh ¿GPBGh ¿ƒ«©H ≈∏Y ¿Éæ÷Gh ôLC’G ÉfÉ£YCG å«M ΩôµdG øe iQCG â°ùdh ..óª◊G ∂d ºq ¡∏dÉa ..É¡eGóîà°SG Éæà«£YCG ºK ,᪩ædG Éæà«£YCG ..∂eôµH kÉÁôc ..∂«°Vôj ɪ«a É¡eGóîà°SG ≈∏Y kGôLCG Éæ«£©j ..∂∏J ᪶Yh ≈æZ q…CGh Ωôc q…CG ’EG ¬``dEG ’{ É¡«∏Y ÉæÄaɵj ºK ᪩ædG Éf’ƒe .zƒg ᪩f ∂``d …ô``µ` °` Th »`` HQ ∑ô``µ` °` TCG ∞``«`c »JÓ°U ¿ƒµJ ÉgÉ°ùY ∞«c ?ôµ°ûdG ≥ëà°ùJ ¬∏©aCG ⁄ ÉfCGh ∂«dEG kÉHô≤J »eÉ«°Uh ∂d kGóªM ∂d º¡∏dÉa ..…ôeCG Ò°ù«Jh ‹ ∂≤«aƒàH ’EG .óª◊G ÌcCG É``e ¿ƒ``ª`∏`©`J π``g !ˆG ‘ ÊGƒ`` `NEG øe É``gGQCGh ,π``Lh õY »HQ ‘ É¡Ñq MCG äÉØ°üdG

¬«LƒJh ∫õ``Y ø``e iƒ``‚ Ò°üe ¢ùØæd .äGQGòfEG •ÉÑ°T ¤EG ´ƒ``°`Vƒ``ŸG á``jGó``H ™``Lô``Jh AGóJQÉH IÉ``à` Ø` dG â``eÉ``b É``ª`æ`«`M ,»``°` VÉ``ŸG …ƒfÉãdG ™``HGô``dG ∞°üdG ‘ »``gh ÜÉ``é`◊G .ójQóe ‘ ógÉ©ŸG ióMEÉH ‘ iƒ``‚ QGô``b ó¡©ŸG IQGOEG â∏HÉbh ⁄ º¡fCÉch ,πgÉéàdG øe ´ƒæH ôeC’G ÇOÉH IÉàØdG QGô°UEG ™eh ,ájóéH ôeC’G GhòNCÉj ‘ IQGOE’G äCGó`` `H ,ÜÉ``é` ◊G AGó`` ` JQG ≈``∏`Y kGRhÉŒ ∂dP IÈà©e ,á«fƒfÉ≤dG äGAGôLE’G ™æÁ …ò`` dG ,󡩪∏d »``∏`NGó``dG ¿ƒ``fÉ``≤`∏`d .¢SCGôdG á«£¨J

áëØ°U ‘ ∫É``≤` e …ô``¶` f â``Ø` d ¢`` ù` `eCG ¿GƒæY â– π«Ñ°ùdG IójôL ‘ (äÉ«eÓ°SEG) .zôµ°ûdG Iƒb QGô°SCG{ ∫É≤ŸG Ió``ª` YCG CGô`` bCG äCGó`` Hh ¬``«`dEG âØàdG çóëàJ á``«`Hô``Z äÉ``°` SGQO ø``Y çó``ë`à`J »``à`dG ÆÉeódG åëj ¿CG ¬d ∞«ch ôµ°ûdG π°†a øY ø°ùëj ¬fEG ºK ,ÒÿG ∫É©aCG ó«∏≤J ÖM ≈∏Y ∫É≤ŸG ‘ AÉL Ée ïdEG ...áYÉæŸG …ƒ≤jh áë°üdG ..¬JÉæ°ùM øe √òg Ö``JÉ``µ`dG §``HQ …ô``¶`f âØd É``e øµd óªfi Ö«Ñ◊G ¬H ÉfÉ°Uh Ée ™e äÉ``°`SGQó``dG ¿ód øe √É``jEG Éæª∏q Yh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Gòg ‘ á«≤Ñ°SC’G Éæd ¿CG ∞«ch ,πLh õY ¬HQ ..É°†jCG ´ƒ°VƒŸG øe º``∏` °` Sh ¬``«` ∏` Y ˆG ≈``∏` °` U ƒ`` g º``©` f ’ ¢SÉædG ôµ°ûj ’ ø``e{h zˆ óª◊G{ Éæª∏q Y ≥«∏©àdG Oó°üH â°ùdh ..ÉgÒZh zˆG ôµ°ûj ÖàcCG É``fCG Ée Qó≤H áaÉ°VE’G hCG ´ƒ°VƒŸG ≈∏Y k ` ©` a ˆG ô``µ` °` TC’ É``æ` g ¬àæeh ¬``∏`°`†`a ≈``∏` Y Ó ..¬àª¶Yh ..Éæ©e º«¶Yh π°†Øàe ¬fÉëÑ°S ƒg ºc q Éæ«HC’ óé°SCG ÉeóæY Éæ≤∏îj ¿CG πÑb Éæ∏°†a q ºK ,Ú©ªLCG º¡∏c áµFÓŸG å©H ÉeóæY Éæ∏°†a q ,¬Ñàc ÒN Éæd ∫õfCGh ¬∏°SQ ÒN Éæ«dEG Éæ∏°†ah Éæ°û©a êÉ¡æŸGh ≥jô£dG ±ô©f Éæ≤∏N ÉeóæY .óª◊G ∂d º¡∏dÉa ..øjóMƒe IÉ«◊G Éæëæe ¬``eô``µ`H ..?kÉ` °` †` jCG GPÉ`` eh Éæ∏ªq ch ,IÉ``aÉ``©`ŸGh á«aÉ©dGh áë°üdG É``æ`bRQh

ä’Éch - ójQóe ógÉ©ŸG ó`` MCG ¬``Jò``î` JG QGô`` b Ö``Ñ`°`ù`J ójQóe á``«`fÉ``Ñ`°`SE’G ᪰UÉ©dÉH á``jƒ``fÉ``ã`dG É¡à°SGQO ∫ɪµà°SG øe áª∏°ùe IÉàa ™æà äÉ«àa ™``HQCG ΩGõàdG ‘ ÜÉé◊G É¡FGóJQ’ .ÜÉé◊ÉH äÉjôNCG iƒ‚ áÑdÉ£dG AÓeR ¢†©H øeÉ°†Jh øY É``gOÉ``©`HEÉ`H á``°`SQó``ŸG â``eÉ``b »``à`dG »¡∏e äQôb å«M ,á°UÉÿG º¡à≤jô£H á°SGQódG ‘ äɪ∏°ùe ÒZh äɪ∏°ùe äÉÑdÉW ™``HQCG .º¡°ShDhQ á«£¨àH á«YɪL ácôM äɪ∏°ùŸG ™`` HQC’G äÉ«àØdG â°Vô©Jh

…ÒàÑdG »∏Y πFGh

‫ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﺪﻧﺪﻥ‬

w…Qƒ¡W πeÉ°Th ájhÉ¡àe QɵaCG ≈∏Y Oq ôdÉH ¬ÑMÉ°U √ôeCÉj ɪæ«M º∏≤dG QÉëj ∞«c :∫ƒ≤j ¬dÉM ¿É°ùdh ,á¶ë∏d ƒdh É¡°SCGQ ™aôJ ¿CG ∂∏“ ’ »eó≤H ¬LôMOCG ¿CG ’EG ᣫ°ùÑdG ≈∏Y kÉë£Ñæe kɪ∏b ôXÉfCG ¿CG ‹ !?≥«ë°S Om Gh ‘ ¬£≤°SCG ≈àM l ¬d ôNBG kɪ∏b ¢ûbÉæj ɪæ«M º∏≤dG ±ô°ûj ,¬JGòH ºFÉb ¿É«c ɪæ«M ÉeCG ,∫ƒÑ≤ŸG hCG ∫ƒ≤©ŸG ≥£æŸG øe Ò°ùj A»°ûH ƒdh ºl °ùàq e !øµ°ùj ¿CG ’EG ∂∏Á Óa ,¿Éjò¡dG ’EG iôj Óa ¬eÉeCG ô¶æj ¿ƒªYõj ø``e ¿CG ø``e ¢``SÉ``æ`dG ¢†©H §dÉîj ó``b kÉ`æ`X qø``µ`d OôdG ≈∏Y º∏≤dG Rq Dƒ` j ;áéLÉëŸG ø``Y Ghõ``é`Y ≥``◊G ≈∏Y º``¡`fCG ,º¡©ÑJ øeh AÉ«ÑfC’G π«Ñ°S »g »àdG áé◊G áeÉbEGh ,Ú«ÑàdGh n ≈àM Ú n Hòu ©e Éæq c Éeh} ¬fÉëÑ°S ˆG ¤EG kGQGòYEGh ,|’k ƒ°SQ å©Ñf o q kÉeƒr bn ¿n ƒ¶po ©Jn ⁄ n p ºr ¡o ær e ál es CGo râdn Ébn Pn EGp hn } áª∏µdG áfÉeCÉH ΩÉ«≤dÉH ˆG ºr ¡o ∏s ©n dn hn ºr µo Hu Qn ¤n pEG Ik Qn pò©r en rGƒdo Ébn kGój pó°Tn kÉHGòn Yn ºr ¡o Ho òu ©n eo hr nCG ºr ¡o µo ∏p ¡r eo .|¿n ƒ≤o às jn Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G áYɪL É¡«a ƒYóJ ádÉ≤e qøgGóMEG âÑàc áYɪ÷G ᪡àe ,ô°ûÑdG ájGó¡H AÉØàc’Gh á°SÉ«°ùdG ∑ô``J ¤EG ¤EG á«YGO ,á£∏°ùdG ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d kɪ∏°S ΩÓ°SE’G øe òîàJ É¡fCÉH áØ°UGh ,"Qò≤dG á°SÉ«°ùdG ⁄ÉY" `H ¬àØ°Uh ɪY øjódG π°üa πNO Óa ,kÉã«ÑN kÉ¡jƒ“ …ƒëj ¬fCÉH "π◊G ƒg ΩÓ°SE’G" QÉ©°T "…Qƒ¡£dG ÉææjO"`H êõf ¿CG Éæd Rƒéj ’h ,á°SÉ«°ùdG ‘ ΩÓ°SEÓd ."Qò≤dG" á°SÉ«°ùdG ™≤æà°ùe ‘ »MhQ •É°ûf øY IQÉÑY ΩÓ``°`SE’G ¿CG ≈∏Y πdq óJ äò``NCG ºK øjO" ƒgh ,ɪ¡fGQOCG øe ìhôdGh ¿óÑdG º«≤©J ¤EG ±ó¡j …Oôa !!"äÉ°ù°SDƒŸG øjO ’ OGôaC’G ¤EG Iô°UÉ©ŸG á«eÓ°SE’G äÉcô◊G IƒYóH É¡àdÉ≤e âªàNh kGó«©H ,OôØdG iód Òª°†dG á«HôJh ¥ÓNC’ÉH ¢Vƒ¡ædÉH ∫ɨà°T’G .ÉgÒÑ©J óM ≈∏Y ,IQò≤dG á°SÉ«°ùdGh É«fódG ‘ πNóàdG øY ôµØ∏d OGóàeG ƒ¡a ,áÑJɵdG √òg ¬d êhq ô``J Ée kGójóL ¢ù«d ôµa ƒ``gh ,á``dhó``dG ø``Y ø``jó``dG π°üØH ÖdÉ£j …ò``dG Êɪ∏©dG CÉÑ©j ⁄ πH ,»MƒdG QƒæH póà¡j ⁄ ,¢†fi …ô°ûH êÉàf ≈∏Y ºFÉb k °UCG »MƒdÉH Óg ;…Qƒ¡£dG øjódÉH ΩÓ°SE’G ¿ƒØ°üj øjòdGh ,Ó GhCGô≤«d ,äGÒædG ÜÉàµdG äÉjBG ¤EG Gƒ©Lôa ,¬H º¡°ùØfCG Ghô¡W øe ¿CG iQCG »àdG Iô°UÉ≤dG º``gQÉ``µ`aCG äÓ°†a ¢†≤æj É``e ¬«a …òdG iƒ¡dG ƒg É``‰EGh ,¢†ëŸG π≤©dG ƒg ¢ù«d º¡«∏Y É¡«∏Á º¡dƒ≤©d ¿Éæ©dG GƒcôJ ƒd º¡fCG ≥KGh ÊEÉa ,º¡Hƒ∏b ‘ ºµëà°SG .¬àª¶Yh »MƒdG ∫ɪc ΩÉeCG ák «æëæe ÉgƒØdC’ á°†ëŸG ¿ƒØ°üj øjòdG A’Dƒ` g ¤EG ¬Lƒj s ¿CG »¨Ñæj …ò``dG ∫GDƒ°ùdG k øjO ¬``fCÉ`H Ó`©`a ¿ƒ``æ`eDƒ`J π``g ,"…Qƒ¡£dG øjódG"`H ΩÓ``°` SE’G :¤É©J ¬``dƒ``≤`H ¿ƒ``æ` eDƒ` J π``g ?Ó`k `°` UCG ø``jO ¬``fCÉ` H π``H ?…Qƒ``¡` W ΩÓ°SE’ÉH º¡fÉÁEG Gƒæ∏YCG ¿EÉa ?|ΩÓ°SE’G ˆG óæY øjódG ¿EG} º¡d ¥ƒ°ùf òÄæ«M ÉæfEÉa ;¬Yô°Th ¤É©J ˆG ºµ◊ º¡eÓ°ùà°SGh ,áØ∏àîŸG IÉ«◊G ÖfGƒL πµd πeÉ°T øjO ΩÓ°SE’G ¿CG ≈∏Y èé◊G êÉàMG GPEG ..lA»°T ¿ÉgPC’G ‘ í°üj ¢ù«dh :∫É≤oj ¿CG íq °üj ÉgóæYh .π«dO ¤EG Qo É¡ædG ΩÓ°SE’G áØ«Xh ô°üM ƒ``g QÉ°üàNÉH áÑJɵdG √ó``jô``J É``e á檫¡∏d í∏°üj ’ §≤a ¢ù«d ¬fCG iôJ É¡fC’ ,ÊÉMhôdG ÖfÉ÷ÉH äÉfƒµe π``ª`ë`j ’ É``gô``¶`f ‘ ¬`` fC’ π``H ,É``¡`∏`ª`cCÉ`H IÉ``«` ◊G ≈``∏`Y ∫ƒ≤j ¤É``©`Jh ¬fÉëÑ°S ˆG ¿CG ™``e ,á檫¡dG √ò``g äÉ«°†à≤eh n r H ÜÉ nø pe ¬p jr ón jn Ún n r H ÉnŸu kÉbuó°üo n e ≥u ◊Ép n àn µp dr G ∂n «r dn EGp Éæn dr õn fnCGhn } :¬«Ñæd o q n n n n ™r Ñp às J ’hn ˆG ∫õn ` fCG É``à n p ºo¡æn «r Hn ºµo MÉ r an ¬p «r n∏Yn kÉæ pª«r ¡n eo hn pÜÉ``àn `µp `dr G πu µo dp kÉfÉ«n Ñr Jp ÜÉ n àn µp dr G ∂n «r n∏Yn Éæn dr õs fn hn } :¬fÉëÑ°S ∫ƒ≤jh ,|ºr ogAGnƒ rgnCG .|nÚ pªp∏°ùr ªo ∏r dp iôn °ûor Hhn ák ªn Mr Qn hn kió ognh Am »r °Tn ≈∏Y øª«¡j ¿CG »¨Ñæjh ,OÉ¡Lh á°SÉ«°Sh ºµM øjO ΩÓ°SE’Éa Úcƒ¡àŸG A’Dƒg ¿CG ƒdh ,kGOGô``aCGh äÉ°ù°SDƒe ,kÉ©«ªL ô°ûÑdG IÉ«M OGô`` aC’G É¡©æ°üj É``‰EG äÉ°ù°SDƒŸG ¿CG Gƒ``aô``©`d º¡dƒ≤Y Gƒ``ª`µq `M q ` J ø``e ƒ``g "Qò≤dG" Oô``Ø` dG ¿CG ƒ``dh ,º``¡`°`ù`Ø`fCG √òg Ò«°ùJ ¤ƒ` ádhO èàæJ "IQòb" äÉ°ù°SDƒe ∂°T ’h ¿ƒµà°S É¡fEÉa äÉ°ù°SDƒŸG !?áÑJɵdG √ójôJ Ée Gòg π¡a ,"IQòb" l ÉY Ωƒ«dG á°SÉ«°ùdG ⁄ÉY ¿CG í«ë°U ¬©æ°üj …òdG ¿C’ ,Qòb ⁄ l AÉ«≤fCG ¢SÉfCG OƒLh ᫪gCG ócDƒj Ée ,¿hQòb ¢SÉfCG ¬«∏Y øª«¡jh πc ø``e É¡æ«fGƒbh É¡JÉ©jô°ûJh á°SÉ«°ùdG ¿hôu¡£j ,øjôgÉW â∏NO äÉYɪ÷G øe áYɪL …CG ¿CG ƒdh ,¢ù«°ùNh Qòb ƒg Ée É¡àÑdÉ£e áÑJɵdG ∑QÉ°ûæ°S ÉæfEÉa ,¬``H âKƒ∏Jh á°SÉ«°ùdG ⁄É``Y ºK iô``NCG Iôe Ghô¡£à«d ,Qò≤dG ⁄É©dG Gòg øe êhôÿÉH º¡d ."Qòb" ⁄ÉY ‘ äÉÑãdG ≈∏Y º¡æ«©J á«fÉMhQ ájQƒ¡£H ¿hOƒ©j

áÑéfi IÉàa ™e ÉæeÉ°†J

ÒZ äÉÑdÉW øjóJôj äɪ∏°ùe ÜÉé◊G

zäÉ«eÓ°SEG{ áëØ°U ™e π°UGƒà∏d :‹ÉàdG π«ÁE’G ≈∏Y á∏°SGôŸG ≈Lôj waelali~100@yahoo.com


‫مقاالت و�آراء‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫د‪ .‬علي العتوم‬

‫فرا�س �أبو هالل‬

‫يف يوم الأ�سري الفل�سطيني‬ ‫ت�صادف ال��ذك��رى ال�سنوية ليوم الأ���س�ير الفل�سطيني‬ ‫ال�سابع ع�شر من �شهر ني�سان يف كل ع��ام‪ ،‬وه��و ي��وم حدده‬ ‫املجل�س الوطني الفل�سطيني لالحتفاء بالأ�سرى‪ ،‬بعد �إطالق‬ ‫�سراح �أول �أ�سري فل�سطيني يف عملية تبادل وهو حممود بكر‬ ‫حجازي يف العام ‪.1971‬‬ ‫هذا اليوم الذي ال يتذكره الكثريون يعترب حمطة �سنوية‬ ‫للأ�سرى وعائالتهم لتذكري العامل مبعاناتهم‪ ،‬ولإعادة الرتكيز‬ ‫على هذه الق�ضية التي ت�ؤرق ال�شعب الفل�سطيني ب�شكل عام‪،‬‬ ‫والأ�سرى وعائالتهم ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫تخ�صي�ص ي���وم ل�لاح��ت��ف��ال ب��الأ���س��رى وبن�ضاالتهم‬ ‫و�صمودهم‪ ،‬وللتذكري بالظروف ال�سيئة التي يعي�شونها‬ ‫باملعتقالت الإ�سرائيلية‪ ،‬بقدر ما يحمل �أهمية ورمزية‬ ‫كبرية‪ ،‬بقدر ما يبعث على الأ�سى‪ ،‬لأنه يذكر ب�أن هذه الق�ضية‬ ‫املحورية ال ت�أخذ ما ت�ستحق من االهتمام والرتكيز‪.‬‬ ‫الأ�سرى الفل�سطينيون يزيد عددهم اليوم عن ‪7000‬‬ ‫�أ�سري ح�سب �آخر الإح�صائيات‪ ،‬منهم ‪ 39‬طفال تقل �أعمارهم‬ ‫عن ‪ 16‬عاما‪ ،‬و‪� 35‬أ�سرية‪ ،‬و‪� 115‬أ�سريا ق�ضوا �أكرث من ‪25‬‬ ‫عاما يف الأ�سر‪ ،‬و‪� 14‬أ�سريا يقبعون يف املعتقالت الإ�سرائيلية‬ ‫منذ اكرث من ‪ 25‬عاما‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم عميد الأ�سرى يف العامل‬ ‫�أجمع نائل الربغوثي الذي ذاق مرارة الأ�سر منذ �أكرث من ‪32‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫هذه الأرقام التي منر عليها وك�أنها جمرد �أرقام‪ ،‬هي يف‬ ‫احلقيقة متثل عمر ه�ؤالء الأ�سرى وزهرة �شبابهم‪ ،‬وهي �أحلى‬ ‫ال�سنوات التي كان من املمكن �أن ت�شكل طموحات الأ�سرى‬ ‫وعائالتهم و�أحبائهم‪.‬‬ ‫ه����ؤالء الأ���س��رى يف �أغ��ل��ب الأح��ي��ان ه��م م��ن �أ�صحاب‬ ‫ال�شهادات العالية �أو من طالب اجلامعات و�أ�صحاب املهن‪ ،‬وهم‬ ‫لي�سو �أ�شخا�صا مهم�شني‪ ،‬ولكنهم اتخذوا قرارهم عن �سبق‬ ‫�إ�صرار ورجولة‪ ،‬ومار�سوا العمل املقاوم ب�صوره املختلفة‪ ،‬وهم‬ ‫يعرفون �أن نتيجته احلتمية هي ال�شهادة �أو االعتقال‪.‬‬ ‫ولكن عزمية ه�ؤالء الن�ساء والرجال التي ال تلني‪ ،‬يجب‬ ‫�أن ال تدفعنا للركون نحن الذين نعي�ش �أ�سرى ل�ضعفنا‪ ،‬بل‬ ‫يجب �أن تكون عزميتهم نربا�سا لنا لتقدمي ما ن�ستطيع حلمل‬ ‫ق�ضيتهم و�إعطائها الأولوية التي ت�ستحقها‪.‬‬ ‫اتفاقية �أو�سلو وما تبعها من م�سار �سيا�سي مل ت�ضع حدا‬ ‫مل�شكلة الأ�سرى‪ ،‬لأن املفاو�ض الفل�سطيني مل يتعامل مع ق�ضية‬ ‫الأ�سرى باالهتمام وامل�س�ؤولية الواجبة‪ ،‬بل رهن م�صائر‬ ‫الأ�سرى الذين �ضحوا بحياتهم وحريتهم مبا ي�سمى ببوادر‬ ‫ح�سن النية من الكيان الإ�سرائيلي‪ ،‬وهو ما يف�ضح ب�ؤ�س هذا‬ ‫امل�سار الذي يراهن على ح�سن نوايا العدو!‬ ‫ويف ظل تخلي امل�سار التفاو�ضي عن ق�ضية الأ�سرى‪،‬‬ ‫كان لزاما على حركات املقاومة �أن حتمل هم هذه الق�ضية‪،‬‬ ‫وذلك من خالل حماوالت �أ�سر جنود وم�ستوطنني �إ�سرائيليني‬ ‫بغر�ض مبادلتهم ب�أ�سرى فل�سطينيني‪ ،‬ويف هذا الإطار نفذت‬ ‫حما�س �أكرث من ع�شرة حماوالت خطف‪� ،‬إ�ضافة �إىل بع�ض‬ ‫املحاوالت من قبل اجلهاد الإ�سالمي‪ ،‬ولكن كل هذه العمليات‬ ‫ب��اءت بالف�شل با�ستثناء �أ�سر اجلندي ال�صهيوين جلعاد‬ ‫�شاليط‪ ،‬وم��ا يجري م��ن مفاو�ضات ب�ش�أن مبادلته مبئات‬ ‫الأ�سرى الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫العملية ال�شجاعة التي نفذتها ثالثة ف�صائل فل�سطينية‬ ‫و�أدت �إىل اعتقال �شاليط‪ ،‬و�ضعت ق�ضية الأ�سرى يف موقعها‬ ‫احلقيقي‪ ،‬ولكنها يف ذات ال��وق��ت ف�ضحت تق�صري العرب‬ ‫والفل�سطينيني يف الدفاع عن �أ�شرف رجالهم ون�سائهم‪ ،‬فبينما‬ ‫قامت الدنيا ومل تقعد للإفراج عن �شاليط‪ ،‬ال يحرك العامل‬ ‫�ساكنا لإنهاء معاناة الآالف من املعتقلني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫�سيقول البع�ض �أن العامل مت�آمر على العرب والفل�سطينيني‬ ‫ومنحاز لإ�سرائيل‪ ،‬وهذا �صحيح طبعا‪ ،‬ولكن ال�صحيح �أي�ضا �أن‬ ‫الأداء الإ�سرائيلي يف �إثارة ق�ضية �شاليط كان له دور حا�سم‬ ‫يف طريقة تعامل العامل مع هذه الق�ضية‪� ،‬إذ كانت هذه الق�ضية‬ ‫على جدول �أعمال �أي لقاء يجمع ال�سيا�سيني الإ�سرائيليني‬ ‫ونظرائهم يف العامل‪ ،‬بل �إن �أي زائر لإ�سرائيل ال بد �أن يرتب‬ ‫له لقاء مع عائلة �شاليط و�أ�صدقائه‪ ،‬حتى �أن رئي�س �أكرب‬ ‫دولة عربية مل يدع �أي لقاء مع امل�س�ؤولني الإ�سرائيليني دون‬ ‫�أن ي�ؤكد التزامه ب�إعادة �شاليط �إىل عائلته!‬ ‫يف املقابل ف�شل الفل�سطينيون على ال�صعيد ال�شعبي‬ ‫واحلقوقي والر�سمي يف �إبراز ق�ضية الأ�سرى الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ومل يتعاملوا معها بحرفية وم�س�ؤولية‪.‬‬ ‫التعاطي الإ�سرائيلي مع اعتقال �شاليط يجب �أن يعطي‬ ‫در�سا للفل�سطينيني يف طريقة �إدارت��ه��م ملعركتهم مع هذا‬ ‫العدو املدجج بالدعاية والربوباغاندا التي جعلت الرواية‬ ‫ال�صهيونية ه��ي ال��رواي��ة امل�صدقة يف ال��ع��امل يف مواجهة‬ ‫الرواية العربية التي مل ت�صل للعامل بعد‪.‬‬ ‫يوم الأ�سري الفل�سطيني‪ ،‬هو منا�سبة جديدة‪ ،‬تدعو من‬ ‫بقي منا على قيد «احلرية»‪� ،‬أن يعطوا للأ�سرى حقهم‪ ،‬و�أن‬ ‫ال تقت�صر هذه املنا�سبة على بع�ض الفعاليات واالعت�صامات‬ ‫املعزولة عن �سياقها‪ ،‬فق�ضية بحجم ق�ضية الأ�سرى تتطلب‬ ‫جهدا دائما ممنهجا‪ ،‬ينقل للعامل ولو جزءا ب�سيطا من رواية‬ ‫�سطرها ن�ساء ورجال‪ ،‬كربوا ف�صاروا بحجم الوطن!‬

‫ولمَِ ال تُ�شْتَمُ اال�شرتاكيّةُ بال�صّورة التي عرفناها يف هذا الع�صر؟!‬ ‫ج��اء يف م��ق��الٍ ل�ل�أ���س��ت��اذ فهد ال��ف��ان��ك يف‬ ‫جريدة الر�أي يو َم الأربعاء (‪2010/4/14‬م)‬ ‫‪ ،‬بعنوانٍ ‪( :‬اال�شرتاك ّي ُة ك�شتيمةٍ )‪ ،‬ي�سخر فيه‬ ‫ممن يعيب اال�شرتاك ّية و�أ�صحا َبها‪ ،‬ور�صيفاتِها‬ ‫ال�سائدة كالدّ ميوقراط ّية‬ ‫من الأفكار الأخرى ّ‬ ‫والعلْمان ّية والليربال ّية وغريها‪ .‬وقد َعدَّ تخلّف ًا‬ ‫�أنْ ُي�ؤخَّ ر مر�شّ ٌح لالنتخابات النّياب ّية يف �صعيد‬ ‫دميقراطي‪ ،‬و ُي َقدَّ َم عليه غريه‬ ‫م�صر‪ ،‬ا ُّتهِم ب�أنّه‬ ‫ّ‬ ‫مم��ن ال يرفع مثل ه��ذا ّ‬ ‫ال�شعار‪ .‬وبالطّ ريقة‬ ‫ّ‬ ‫نف�سها انتقد اجلمهوريني الأم��ري��ك��ان الذين‬ ‫زعيم‬ ‫الرئي�س �أوب��ام��ا‬ ‫يحاولون �أنْ ُي�سقطوا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الدّ ميقراطيني يف االنتخابات النّ�صفية التي‬ ‫َ‬ ‫هناك يف ت�شرين الثّاين القادم‪ ،‬على‬ ‫�ستجري‬ ‫ال�صحي ال�شامل‬ ‫�أنّه‬ ‫ا�شرتاكي ملناداته بال ّت�أمني ّ‬ ‫ّ‬ ‫ملواطني الواليات املتّحدة‪ ،‬غري �أنّ الكاتب ال‬ ‫ي ُعدّ ه�ؤالء اجلمهوريني متخلّفني‪ ،‬كما يفعل مع‬ ‫�أهل �صعيد م�صر!!‬ ‫و�أق��ول للكاتب (الل ّماح) ‪ :‬م��اذا �أفادتنا‬ ‫ري من الزّ عماء‬ ‫اال�شرتاك ّية التي ن��ادى بها كث ٌ‬ ‫وعديدٌ من الأحزاب يف بالدنا‪ ،‬بعد �أنْ خرجت‬ ‫ح�سنت �أو�ضا َع النّا�س‪،‬‬ ‫�إىل ح ّيز التّطبيق؟! هل ّ‬ ‫وه��ل خفّفت م ْ��ن غلواء الفقر والفاقة فيما‬ ‫مم��ا ي�شعر‬ ‫بينهم‪ ،‬وه��ل ق�ضت �أو حتى قلّلت ّ‬ ‫نق �أو حقدٍ على املو�سرين‬ ‫به امل��ع�� ِوزون من ِح ٍ‬ ‫املتخمني‪� ،‬أو غر�ست بينهم �شيئ ًا من املح ّبة‬ ‫واملو ّدة؟! وهل ح ّق ًا كان املحتاجون من م�ساكني‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعوب العرب ّية التي ن��ادت باال�شرتاك ّية‪،‬‬ ‫ينالون حقوقهم منها دون �إ�شعا ٍر مبنّةٍ عليهم‪،‬‬ ‫غ�ضب ح َ‬ ‫��ال اعرتا�ض �أح��دٍ على الزّ يف يف‬ ‫�أو‬ ‫ٍ‬ ‫تطبيقاتها؟!‬ ‫ق�صة ّ‬ ‫ال�شيخ (عا�شور) – �إم��ا ِم م�سجد‬ ‫�إنّ ّ‬ ‫�سيدي �أبو الع ّبا�س يف اال�سكندر ّية مب�صر‪ ،‬مع‬ ‫الراحل (بطلِ اال�شرتاك ّية) جمال عبد‬ ‫الزّ عيم ّ‬ ‫ال�ستين ّيات من القرن الغابر‪،‬‬ ‫النّا�صر �أواخ َ��ر ّ‬ ‫خطابي كبري‬ ‫عندما اعرت�ض ال�شيخ يف مهرجانٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫على الزّ عيم الأوحد بتكذيب الواقع ملا ينادي‬ ‫–ق�ص ٌة ُمتعالمَ ٌة‬ ‫أتباعه من ا�شرتاك ّيةٍ‬ ‫به هو و� ُ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫م�شهورة‪ ،‬بثّتها الإذاع��ات حينها على الهواء‪.‬‬ ‫فماذا كانت الن ُ‬ ‫ُ‬ ‫املوقف �إزاء‬ ‫ّتيجة‪ ،‬وم��اذا كان‬ ‫ذل��ك النّقد للواقع البئي�س ال��ذي ك��ان يحياه‬ ‫�شعب م�صر يف �أج���واء اال�شرتاك ّية �آن���ذاك؟!‬ ‫ً‬ ‫�شتيمة من الزّ عيم اخلالد‬ ‫�أجلْ ‪ ،‬لقد كان املوقف‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫لل�شيخ اجلليل ب�أنّ كالمه‬ ‫�صفيق‪ ،‬وال يجوز �أنْ‬ ‫يُتحدّ ث به يف هذا املقام‪ ,‬ومن َث ّم ال��زّ ج به يف‬ ‫غياهب ال�سجن ل�سنواتٍ تلت‪.‬‬ ‫مما يتعلق بهذا املعنى‪ ،‬ما �أتذكّره بداية‬ ‫و ّ‬ ‫ال�سبعين ّيات من ذل��ك القرن‪ ،‬عندما ُعقِدَ يف‬ ‫ّ‬

‫ليبيا م�ؤمتر الدّ عوة الإ�سالمي الأول‪ ،‬وكنت‬ ‫�أحد ح�ضوره‪� ،‬إذ �س�أل يومها �أحدُ الليبيني �أحدَ‬ ‫امل�صري وكانت‬ ‫امل�صريني عن اال�شرتاك ّية‪ ،‬فقال‬ ‫ّ‬ ‫قد ُفكَّتْ عن رقابهم من‬ ‫قريب مبوت الرئي�س يدُ‬ ‫ٍ‬ ‫الدّ كتاتور ّية الطّ اغية‪ :‬لقد بقي عبدُ النّا�صر‬ ‫َ‬ ‫ع�شر‬ ‫ثمانية‬ ‫ينادي فينا باال�شرتاك ّية م��دّ ة‬ ‫َ‬ ‫عام ًا‪ ،‬فواهلل ال فهمها هو وال ا�ستطاع �أن يفهمنا‬ ‫�إ ّياها‪� ،‬أو يقنعنا بها!!‬ ‫�أ ّم��ا الدّ ميقراط ّية هي الأخ��رى‪ ،‬فلم تكن‬ ‫تقلّ عن �شقيقتها اال�شرتاك ّية زيف ًا وخداع ًا وذ َّر‬ ‫رم��ادٍ يف عيون اجلماهري العرب ّية امل�ضلَّلة‪ ,‬وال‬ ‫�سيما يف ال��دّ ول التي كانت ت�سمى بالتقدمية‪.‬‬ ‫و�أك��ث�ر م��ا ك���ان ُي����رى ذل����ك‪ ،‬يف االن��ت��خ��اب��ات‬ ‫الرئا�س ّية �أو النّياب ّية �أو مواد الدّ �ستور‪ .‬ففي‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابات الرئا�س ّية كانت جت��ري الأم��ور‬ ‫ب�صورةٍ ِجدِّ هزيلةٍ ْ‬ ‫وم�ضحكةٍ ‪� ،‬إ ْذ ُيكتب يف �أوراق‬ ‫االق�تراع‪� :‬أج��ب بنعم �أو ال على مدى قبولك‬ ‫بالزّ عيم (املر�شّ ح الوحيد يف تلك الدّ يار)‪ ،‬يف‬ ‫وقت تكون فيه عيونُ ال َّر�صد تحُ ملق‪ ,‬و�آذانهم‬ ‫ٌ‬ ‫جاهزة‬ ‫ُتفت ُّح على م�صاريعِها‪ ،‬و�أل�سنة �أقالمهم‬ ‫ال�صغرية والكبرية‪ .‬ف�إذا ما‬ ‫لتُ�سجل على النّاخب ّ‬ ‫ريه‪ ،‬فالتّدابري الوا�صبة ل�سدّ‬ ‫نزل مع الزّ عيم غ ُ‬ ‫الطّ رق عليه �أنْ َيظهر ولو مبئات الأ�صوات‪� ,‬إذ‬ ‫الفوز لي�س �إال من ن�صيب ذلك الرئي�س الع َل ِم‬ ‫عن (‪ )%99.9‬من �أ�صوات‬ ‫الفردِ‪ ،‬وبن�سبةٍ ال تقلّ ْ‬ ‫املقرتعني‪ ،‬فهو وحده �أمل اجلماهري‪ ،‬ومر�شحهم‬ ‫�إىل الأبد!!‬ ‫�أ ّما االنتخابات النّياب ّية‪ ،‬فلها �إجراءاتها‬ ‫ٌ‬ ‫العديدة التي تت�سم باملكر والإبلي�سية‪� ,‬أنْ‬ ‫بح�صة الأ�سد من عدد الأ���ص��وات �إ ّال‬ ‫ال يفوز‬ ‫ّ‬ ‫ح��زب الرئي�س‪ .‬فهو ح��زب ال��وط��ن املخل�ص‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وح��زب ّ‬ ‫ال�شعب املحبوب!! و�إذا ما ُق��دِّ ر وفاز‬ ‫غ�يره‪ ,‬فالإ�سراع �إىل �إلغاء نتائج االنتخابات‬ ‫وال�� ُع��دول عن خيار الدّ ميقراط ّية �إىل خيار‬ ‫ال�سوط والع�صا‪ ،‬وم ِْن َث ّم الدّ و�س على القوانني‬ ‫والأنظمة‪ ،‬والعودة عن الكالم املع�سول الذي‬ ‫زخ���رت ب��ه ال��� ّ��ص��ح��ف و�أج���ه���زة الإع��ل�ام عن‬ ‫الدّ ميقراط ّية واحلر ّية والبعد عن التّدخّ ل يف‬ ‫خيار ّ‬ ‫ال�شعب‪ .‬ف�إذا مل ُيلْج�أْ �إىل ذلك‪ ،‬فال �إ�صاخة‬ ‫َ‬ ‫احلكومة‬ ‫ل�صوت (الدّ ميقراط ّية) يف �أنْ ي�شكّل‬ ‫��زب ال��ذي ف��از‪ ،‬لأنّ الزعيم والدّ ائرين يف‬ ‫احل ُ‬ ‫فلكه يجب �أنْ يبقُوا هم امل�سيطرين على كلّ‬ ‫�شيء‪ .‬فهم وحدهم القادرون على ت�سيري دفة‬ ‫الأم���ور‪ ,‬و�إال خربت البالد وف�سدت‪ ،‬ف���إذا ما‬ ‫ال�سيا�سة‪ ,‬طلع الرئي�س على‬ ‫اعترُ ِ �ض على هذه ّ‬ ‫النّا�س يقول مهدِّ داً‪� :‬إنّ للدّ ميقراط ّية عندنا‬ ‫�أنياب ًا‪ ،‬ومن خرج على �أمرنا ف�سنفرمه فرم ًا!!‬

‫حتى �إنّ بع�ضهم ‪-‬وه��و ما ي��زال ُي�صخّ الآذان‬ ‫مبناداته بالدّ ميقراط ّية‪ُ -‬يلغي من الدّ �ستور‬ ‫�أنّ (دين الدّ ولة الإ�سالم)‪ ،‬وي�سنُّ من القوانني‬ ‫جرم فيه كلّ من ينادي بهذا الدّ ين‪ :‬فك�� ًا‬ ‫ما ُي ِّ‬ ‫وعقيد ًة ونظام حياة!‬ ‫�إنّ اال���ش�تراك�� ّي��ة مبعنى التّخفيف عن‬ ‫النّا�س �شظف حياتهم‪ ،‬والعمل على �سدّ خلّتهم‪،‬‬ ‫إ�سالم‪،‬‬ ‫يقره ال ُ‬ ‫وتقلي�ص البون بني طبقاتهم‪ٌ � ،‬‬ ‫أمر ّ‬ ‫ً‬ ‫خا�صة ‪-‬عِ الو ًة على �إخفاقها‬ ‫�إال �أنها يف بالدنا‬ ‫عند التّطبيق‪ ،‬و�أنّ املنادين بها هم الذين �أثروا‬ ‫ٌ‬ ‫غريبة عن‬ ‫على ح�ساب ال�شعب وم��ق��دّ رات��ه‪-‬‬ ‫ٌ‬ ‫ومناق�ضة لها‪� ،‬إذ هي كما وردت عن‬ ‫معتقداتنا‬ ‫ٌ‬ ‫ديني‪ ،‬وتنبثق‬ ‫ال‬ ‫منطلق‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فكرة‬ ‫الغرب‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫من �أهواء النّا�س و�أمزجتهم‪ ،‬فهي بذلك ُع ٌ‬ ‫ر�ضة‬ ‫للتّالعب‪ .‬و�أ ّم���ا فكرة الدّ ميقراط ّية فكذلك‬ ‫ً‬ ‫إ�ضافة �إىل خيبتها يف الواقع‪ ،‬وال �س ّيما يف‬ ‫�‬‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ودخيلة‬ ‫مناه�ضة ملبادئ ديننا‪،‬‬ ‫فكرة‬ ‫�أوطاننا‪-‬‬ ‫�سماوي‪،‬‬ ‫أر�ضي ال‬ ‫ّ‬ ‫علينا‪ ،‬لأنّها تقوم على � ٍ‬ ‫أ�سا�س � ّ‬ ‫وجتعل احلكم ّ‬ ‫لل�شعب ال هلل‪ ,‬يف حني �أن��ه يف‬ ‫الإ�سالم لي�س �إال هلل‪ .‬و�صدق اهلل العظيم‪�( :‬إن‬ ‫احلكم �إال هللِ‪� ,‬أم َ��ر �أال تع ُبدُ وا �إال �إ ّي��ا ُه‪ ,‬ذلك‬ ‫ُ‬ ‫الدينُ ال َق ِّيم)‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ه���ذا ت�صبح ف��ك��رت��ا اال�شرتاك ّية‬ ‫والدّ ميقراط ّية‪� ،‬إذا ما قورنتا بالإ�سالم‪ ،‬فكرتني‬ ‫متخلفتني‪ ،‬لتنكب �أ�صحابهما املنهج الربانيِ ّ‪.‬‬ ‫�أما اال�شرتاك ّي ُة فقد �سقطت عند �أ�صحابها‬ ‫قبل �أن ت�سقط عندنا‪ ,‬بعد �أن �أف��ق��رت فينا‬ ‫��اء‪ ,‬وزادت يف فقر الفقراء‪ ,‬واعتدى‬ ‫الأغ��ن��ي َ‬ ‫دعاتها على م� ّؤ�س�سات العا ّمة التي بنوها بعرقهم‪,‬‬ ‫ف�أمموها ظلما وعدوان ًا‪ .‬و�أ ّما الدّ ميقراط ّية التي‬ ‫ن�ؤ ّيد منها ما ُتنادي به من �إعطاء احلرية يف‬ ‫التّعبري عن الر�أي‪ ,‬وااللتزام مبا تفرزه �صناديق‬ ‫االقرتاع‪ ,‬فقد ُنقِ�ضت يف بالدنا ودي�س عليها مبا‬ ‫ي�س ّمى بقانون الطّ وارئ‪.‬‬ ‫وعليه كذلك‪ ،‬ت�صبح العلمان ّي ُة التي تعني‬ ‫من �أول ما تعنيه الإحل���ادَ‪ ,‬والليربال ّي ُة التي‬ ‫تت�ض ّمن م��ن �أك�بر م��ا تت�ض ّمنه‪ ,‬احل��ر ّي��ة غري‬ ‫املن�ضبطة التي ت�ؤول �إىل فو�ضى وانفالت‪ ،‬هي‬ ‫ومثيالتها‪� ،‬أف��ك��ار ًا فا�سد ًة ومتخلِّفة‪ ,‬وي�صبح‬ ‫العامل الغربي م�صدِّ ُر هذه الأفكار اجلاهلية‬ ‫�إلينا‪ ،‬هو العامل املتخلِّف‪ّ ,‬‬ ‫وال�شعب امل�صري الذي‬ ‫رف�ض �صعيدُ ه مثل هذه الأفكار‪ ،‬وهو ينطلق من‬ ‫دينه وعقيدته‪� ،‬شعب ًا واعي ًا ولي�س متخلف ًا كما‬ ‫ثم تتمثل‬ ‫يحلو للكاتب �أن ي�صمه‪ .‬وال�صعيد من ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال�صادقة‪،‬‬ ‫يف �أهله‬ ‫العروبة احلقَّة‪ ،‬والغرية ّ‬ ‫والتم�سك املتني بالدّ ين‪ .‬وهي عنا�صر قمة يف‬ ‫القوّة والتقدم ال مظاهر �ضعفٍ وتخلف‪.‬‬

‫�إبراهيم ع�سال العبيدي‬

‫الإرهاب وم�شروعية الدفاع عن الإ�سالم‬ ‫ما هو الإره��اب؟ وما هو حق الدفاع عن‪:‬‬ ‫الدين‪ ،‬النف�س‪ ،‬املال‪ ،‬الأر�ض‪ ،‬العر�ض؟ وما هي‬ ‫م�شروعية حق ال��دف��اع؟ بب�ساطة‪ ،‬نقول‪� :‬إن‬ ‫االره��اب هو االعتداء املعنوي �أو امل��ادي على‬ ‫الغري‪ ،‬وي�صبح هذا الغري ب�شكل تلقائي مدافع ًا‬ ‫عن نف�سه من جراء ما اعتدي عليه «مادي ًا �أو‬ ‫معنوي ًا»‪ ،‬وهذا ما ي�سمى بـ»م�شروعية الدفاع‬ ‫عن املمتلكات»‪� ،‬ألي�س من حق امل�ضروب �أن يقف‬ ‫وي��داف��ع ع��ن نف�سه‪ ،‬ويبعد عنه م��ن ي�ضربه‪،‬‬ ‫ويعتدي عليه؟! �ألي�س ه��ذا هو العدل الذي‬ ‫�أقرته الكتب ال�سماوية‪ ،‬واملحافل الدولية‪،‬‬ ‫والعادات والتقاليد ل�شعوب الأر�ض جميع ًا؟‬ ‫وباخت�صار‪ ،‬ذل��ك هو الإره���اب‪ ،‬وتلك هي‬ ‫م�شروعية الدفاع عن املمتلكات‪ ،‬ولكن ما ح�صل‬ ‫ويح�صل معنا نحن يف هذه الأمة‪ ،‬منذ اتفاقية‬ ‫ك��ام��ب ديفيد املوقعة ب�ين الرئي�س امل�صري‬ ‫ال�سابق ال�����س��ادات‪ ،‬وب�ين كيان قتلة الأنبياء‬ ‫والر�سل املغت�صب لفل�سطني امل�سمى «�إ�سرائيل»‬ ‫زور ًا وبهتان ًا‪ ،‬وحتى الآن‪ ،‬هو التداخل غري‬ ‫املفهوم ب�ين �أحقية �شعب فل�سطني مبقاومة‬ ‫العدو‪ ،‬وبني ما ت�صفه به بع�ض الأنظمة العربية‬ ‫والإ�سالمية بالإرهاب!! فحني �سقطت احلمم‬ ‫والقنابل على غ��زة م��ن قبل ع��دو التوحيد‪،‬‬ ‫كيان القردة واخلنازير‪ ،‬انق�سم النظام العربي‬ ‫امل�سلم‪ ،‬بني م�ؤيد مبطن! ومعار�ض على ا�ستحياء‬ ‫لهذه احل��رب!! وكذلك االمر بالن�سبة للعراق‬ ‫احلبيب ال�شقيق‪ ،‬و�أفغان�ستان احلبيبة ال�شقيقة‪،‬‬ ‫ف��الأم��ر ال يقت�صر على فل�سطني‪ ،‬بل على كل‬ ‫بالد امل�سلمني الواقعة حتت الظلم واال�ضطهاد‬ ‫من الكفرة الفجرة‪ ،‬ولوقاحة املوقف العربي‬ ‫واال�سالمي الغري وا�ضح‪ ،‬والغري مهذب!! بالن�سبة‬ ‫لفل�سطني وخل�صو�صية امل�سجد الأق�صى املبارك‪،‬‬ ‫منعن النظر يف جوانب ه��ذه الق�ضية‪ ،‬ونرفع‬ ‫ال�صوت ون�صرخ يف �أرجاء املعمورة‪ .‬وللتو�ضيح‬ ‫�أكرث نقول‪ :‬كانت فل�سطني‪ ،‬وكان العرب جزء ًا‬ ‫�أ�سا�سي ًا من �أمتهم الإ�سالمية‪ ،‬وكان �أن احتلت‬ ‫الديار والعباد واملقد�سات‪ ،‬وك��ان �أن ق��اوم من‬

‫ق��اوم‪ ،‬وا�سرتد العرب الأب��ط��ال ال��دي��ار‪ ،‬ولكن‬ ‫مق�سمة وممزقة وجم���ز�أة‪ ،‬بطريقة غريبة‬ ‫عن طبيعة الوحدة الإ�سالمية املفرو�ضة منذ‬ ‫خلق اهلل الأر����ض وال��ع��ب��اد‪ ،‬وك��ان �أن �سقطت‬ ‫فل�سطني فري�سة لال�ستعمار مرة �أخ��رى‪ ،‬وكان‬ ‫�أن قاوم �أهايل تلك البالد املقد�سة مع �أحبائهم‬ ‫و�إخوانهم من العرب وامل�سلمني‪ ،‬دون ا�ستثناء‬ ‫�أحد منهم العدو‪ ،‬وقارعوا الإجنليز واليهود‪،‬‬ ‫مرارا وتكرارا‪� ،‬ضمن ما �أتيح لهم من �إمكانيات‬ ‫متوافرة‪ ،‬وك��ان �أن تقزمت الإرادة العربية‬ ‫والإ���س�لام��ي��ة‪ ،‬منذ م��ا ي�سمى ب��ث��ورات جالء‬ ‫امل�ستعمر‪ ،‬حتى �صار كل (جزء عربي و�إ�سالمي)‬ ‫م�ستقل بذاته‪ ،‬مبتلى مب�شاكله‪ ،‬يعاين من فقره‬ ‫وغناه‪ ،‬ومن �آالم��ه و�شقائه‪ ،‬بنف�سه ولنف�سه!‬ ‫وتكر�ست لعنة (�سايك�س‪/‬بيكو) حتى النخاع‬ ‫يف �صميم الأمة‪ ،‬وكان �أن ن�سى العرب وامل�سلمون‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وبدال من مقولة الدفاع عن الإ�سالم‬ ‫وفل�سطني وا�سرتداد الأر�ض واملقد�سات‪ ،‬جاءت‬ ‫حالة م��ن��اورة العدو قليال‪ ،‬ثم ج��اءت حالة‬ ‫مهادنة العدو قليال‪ ،‬ثم ج��اءت حالة م�ساملة‬ ‫العدو كثرياً‪ ،‬ثم حدثت نكبة «كامب دايفيد‬ ‫ال�����س��ادات»‪ ،‬ث��م ت��وال��ت النكبات‪� ،‬أو���س��ل��و‪ ،‬ثم‬ ‫وادي عربة‪ ،‬ثم‪ ،‬ثم‪� ،‬إىل حالة ح�ضور الوفود‬ ‫ال�صهيونية لقاءات علمية وثقافية وفنية‪،‬‬ ‫واقت�صادية‪ ،‬رافعني العلم ال�صهيوين يرفرف‬ ‫يف و���س��ط العوا�صم العربية والإ�سالمية!!‬ ‫وياللعار‪ ،‬جاءتنا احلالة الأك�ثر غرابة وهي‬ ‫نعت املقاومة الفل�سطينية بالإرهاب‪ ،‬وحماولة‬ ‫مترير �ضربها والق�ضاء عليها!! بحجة مكافحة‬ ‫الإره��اب!! و�أن مت الأم��ر‪ ،‬تكون بذلك خارطة‬ ‫الطريق احلقيقية منذ بد�أ االحتالل ال�صهيوين‬ ‫اال�ستيطاين لفل�سطني‪ ،‬جنحت يف الق�ضاء على‬ ‫املقاومة واجلهاد‪ ،‬فقد برهن امل�س�ؤولون العرب‬ ‫�أن ال حل لديهم للق�ضية الفل�سطينية‪� ،‬سوى‬ ‫ا�ستمرار حمام الدم الفل�سطيني املتدفق على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬والر�ضوخ تلو الر�ضوخ حلكام تل �أبيب‪،‬‬ ‫واحدا تلو الآخر‪ ،‬وال حل للدفاع عن املقد�سات‬

‫وخ��ا���ص��ة الأق�����ص��ى ال�شريف ���س��وى التنديد‬ ‫امل�ؤدب‪ ،‬و�إبعاد ًا لهم عن حتمل امل�س�ؤولية‪� ،‬أقاموا‬ ‫الدنيا و�أقعدوها مبا توافر لهم من جهد كالمي‪،‬‬ ‫وو�ضعوا ال�شعوب يف بوتقة ف�صلت كما يحب‬ ‫امل�ستعمر الأمريكي ((�إن ال��دف��اع عن الدين‬ ‫والنف�س وامل��ال والأر���ض والعر�ض واملقد�سات‬ ‫�إرهاب))!‪ ،‬حتى ظن املواطن العربي وامل�سلم يف‬ ‫�شتى بقاع املعمورة �أن «�إ�سرائيل» هي حقيقة‬ ‫واقعة‪ ،‬وهي دولة قائمة‪ ،‬وقد يتطلب منا يف‬ ‫يوم من الأيام‪ ،‬بحكم اجلرية والقرب �أن تكون‬ ‫ع�ضوا يف جمل�س اجلامعة العربية‪ ،‬وي�صبح ا�سم‬ ‫املجل�س «جمل�س اجلامعة العربية امل�شرتك»‪،‬‬ ‫ولهذا الكالم و�إن كان يجول يف خواطر البع�ض‬ ‫من م�س�ؤولينا وكتابنا ومفكرينا‪� ،‬أو من يحاول‬ ‫�أن يروج له‪� ،‬أن هذه الأمة وجدت لتنت�صر مبدد‬ ‫من اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬و�أن اهلل قد كفل لها‬ ‫البقاء يف الدنيا والآخرة‪ ،‬وجعل موت �أبنائها‬ ‫يف �سبيل اهلل حياة لهم يف نعيم خالد خملد‪،‬‬ ‫�شاء من �شاء‪ ،‬و�أبى من �أبى‪ ،‬فلذلك يجب ان نعود‬ ‫بانف�سنا اىل ديننا واجمادنا‪ ،‬خوفا من نهاية‬ ‫لي�ست طيبة يف الدارين‪.‬‬ ‫�إن املجاهدين يف فل�سطني هم خط الدفاع‬ ‫الأول وامل�شرف عن الأمتني العربية والإ�سالمية‪،‬‬ ‫فهم يدافعون عن كل عربي وم�سلم يف الأر�ض‪،‬‬ ‫درء ًا خلطر يهود الكامن يف نفو�س ال�صهاينة‬ ‫احل��اق��دي��ن على �أم���ة التوحيد‪ ،‬ومقدراتها‪،‬‬ ‫لذلك يجب �أن يتم دعمهم بالغايل والنفي�س‪،‬‬ ‫وعلى كافة الأ�صعدة من قبل االنظمة العربية‬ ‫واال���س�لام��ي��ة وم���ن ق��ب��ل ال�����ش��ع��وب‪ ،‬ويكفينا‬ ‫�صمتا ك�صمت القبور‪� ،‬إن ما يجري يف فل�سطني‬ ‫هو ا�ستهداف‪ ،‬للعقيدة الإ�سالمية وللوجود‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬وللح�ضارة الإ�سالمية‪ ،‬وهو اقتالع‬ ‫للقيم واملقد�سات‪ ،‬وللتاريخ‪ ،‬وهو لي�س مزحة‪،‬‬ ‫�أو مناورة ع�سكرية لأحد اجليو�ش العربية‪ ،‬بل‬ ‫هو �إرهاب فكري ونف�سي‪ ،‬وج�سدي حقيقي �ضد‬ ‫الأمة وموروثها الثقايف‪.‬‬ ‫اللهم فا�شهد �أين قد بلغت‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫�شعبان عبد الرحـمن‬

‫امل�ست�شار يحيى الرفاعي‪ ..‬بني‬ ‫من�صة الق�ضاء و�ساحة الكفاح‬ ‫رحل امل�ست�شار يحيى الرفاعي �شيخ الق�ضاء امل�صري يف‬ ‫�صمت مثلما عا�ش ال�سنوات الثماين الأخ�يرة من حياته يف‬ ‫�صمت‪ ،‬ال �أقول‪� :‬إن القوم قد ن�سوه �أو تنا�سوه خالل �سنوات‬ ‫هم ال�سلطان اجلائر واهتمامه على‬ ‫مر�ضه الأخرية؛ فقد كان ّ‬ ‫امتداد الع�صور اجلمهورية الإلقاء به يف غياهب الن�سيان‬ ‫ل�سبب واحد هو �أنه حمل م�شعل ا�ستقالل الق�ضاء عرب ن�صف‬ ‫قرن من الزمان‪ ،‬و�أ�صر على �أن يكون «قا�ضي» احلق دون وجل‪،‬‬ ‫و«قا�ضي» العدل دون تردد‪ ..‬كما �أ�صر على �أن تكون للقا�ضي‬ ‫هيبته ومهابته‪ ،‬وملن�صة الق�ضاء �سلطانها امل�ستقل يف �إقرار‬ ‫احلقوق بني النا�س‪ ،‬وجاهد يف �سبيل ذلك طوال حياته من‬ ‫فوق من�صة الق�ضاء ويف حمرابه‪.‬‬ ‫�إذا �أردت �أن تطالع تاريخ الق�ضاء امل�صري النا�صع‪,‬‬ ‫فتوقف �أمام تاريخ هذا الرجل الذي عا�ش رافع ًا تلك املهنة‬ ‫اجلليلة فوق ر�أ�سه لتظل خفاقة حمرتمة‪ ,‬فهذا الرجل الذي‬ ‫اهتزت لأحكامه من�صة الق�ضاء وازدانت بجلو�سه من فوقها‬ ‫ل�سنوات‪ ،‬ظل طوال حياته مكافح ًا يف �ساحاتها ال�ستخال�ص‬ ‫حقوقه املختطفة من ال�سلطان اجلائر ال��ذي �أراد يف كل‬ ‫الع�صور اختطاف املن�صة اجلليلة مبن عليها �أو م�ساومتها �أو‬ ‫�شرائها ب�أي ثمن!! فقد كان �أحد �أبرز �ضحايا مذبحة الق�ضاء‬ ‫ال�شهرية ع��ام ‪1969‬م‪ ،‬والتي مت خاللها �إق�صا�ؤه مل��دة ‪43‬‬ ‫�شهر ًا (‪1972/12/21 -1969/6/31‬م) عن «�أداء ر�سالتي‬ ‫الق�ضائية مبا فيها �أمانتي العامة لنادي الق�ضاة‪ ...‬وعدت‬ ‫ملن�صبي بحكم حمكمة النق�ض»‪ ,‬وفق قوله‪.‬‬ ‫وبعد عودة الرجل �إىل من�صة الق�ضاء ظل كما هو معدن ًا‬ ‫�أ�صي ًال وثمين ًا‪ ,‬لأن��ه ظل جندي ًا �شريف ًا يف ميدان حرا�سة‬ ‫ا�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬وظل �صوت ًا جملج ًال بكلمة احلق يف ق�ضايا‬ ‫العدالة وق�ضايا الوطن �ضد كل زيغ �أو زي��ف‪ ،‬فقد قاد مع‬ ‫عدد من زمالئه من رجال القانون حملة ل�سحب حزمة من‬ ‫القوانني املخرتعة يف ذلك الزمان‪ ،‬والتي كانت حمل رف�ض‬ ‫من �شتى القوى الوطنية يف ذلك الوقت‪ ،‬مثل قانون «حماية‬ ‫القيم م��ن ال��ع��ي��ب»؛ ف��ك��ان عقابه غمط حقه يف التعيني‬ ‫قا�ض‪� -‬إىل‬ ‫مبحكمة النق�ض‪ ،‬لكنه جل�أ ‪-‬وهو القا�ضي و�أي ٍ‬ ‫�ساحات الق�ضاء حتى �أ�صدر الق�ضاء حكم ًا �أع��اد له حقه‬ ‫بالتعيني يف حمكمة النق�ض‪ ،‬وتدرج حتى �أ�صبح رئي�س ًا لتك‬ ‫املحكمة وهي �أرفع درجات الق�ضاء امل�صري‪ .‬يف �أبريل من عام‬ ‫‪1986‬م بد�أ رحلة جديدة يف م�سرية حتقيق ا�ستقالل الق�ضاء‬ ‫متام ًا‪ ،‬وقطع الأيدي التي كانت حتاول احتواءه‪ ،‬وقاد نادي‬ ‫الق�ضاة الذي انتخبه رئي�س ًا له لتحقيق ذلك‪ ،‬ومتكن من عقد‬ ‫«امل�ؤمتر الأول للعدالة»‪ ،‬وكان خطابه يف ذلك امل�ؤمتر وثيقة‬ ‫تاريخية يفخر بها الق�ضاء يف الدفاع عن حقوق الإن�سان يف‬ ‫م�صر والدعوة ال�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬فكان ذلك امل�ؤمتر هو الأول‬ ‫والأخري للعدالة!! وقد كانت الفرتة التي توىل فيها رئا�سة‬ ‫نادي الق�ضاة من �أن�صع الفرتات؛ ولذلك فقد حكم ق�ضاة م�صر‬ ‫باختياره رئي�س ًا �شرفي ًا لناديهم مدى احلياة‪ ،‬لكن الرجل الذي‬ ‫حمل ق�ضية ا�ستقالل الق�ضاء مل يتوانَ يف تكرار املطالبة‬ ‫ب�إلغاء قانون ال��ط��وارئ‪ ،‬وال��دع��وة لتنفيذ �أحكام الق�ضاء‬ ‫واجبة النفاذ‪ ,‬خا�صة يف الق�ضايا الكربى‪ ،‬والقى يف �سبيل‬ ‫ذلك العنت وال�ضغط والإجحاف‪ .‬وو ّدع الرجل من�صة الق�ضاء‬ ‫ببلوغه ال�سن القانونية يف منت�صف عام ‪1991‬م بعد �أن �صدح‬ ‫من فوقها ب�أحكام ي�شهد بها الزمان‪ ،‬وحفر يف حمرابها �أ�شرف‬ ‫املواقف‪ ،‬و�سجل على �صفحتها كلمات حق �ستظل �شاهدة على‬ ‫عظمة الق�ضاء امل�صري‪ ،‬و�شاهدة يف الوقت نف�سه على �أهل‬ ‫اجلور والبغي وعلى دعاة الزور والبهتان‪ .‬واجته للعمل يف‬ ‫مهنة املحاماة حتى ‪2002/12/31‬م عندما �أقعده املر�ض‬ ‫عن العمل‪ ،‬فتوجه بكلمته الأخرية للتاريخ ومل�صر وجلماهري‬ ‫الق�ضاة واملحامني بر�سالة مطولة تعد وثيقة مهمة ت�شهد‬ ‫له عند بارئه ب�أنه جاهد يف �سبيل احلق والعدل حتى النزع‬ ‫الأخري من �صحته‪ .‬وقد قال يف ر�سالته‪�« :‬أرى اليوم من حق‬ ‫م�صر يف عنقي ويف �أعناقكم �أن جنري مقارنة بني ما كان عليه‬ ‫حال الق�ضاء واملحاماة يف م�صر قبل تلك املذبحة (مذبحة‬ ‫‪1969‬م) من اح�ترام وتقدير وثقة مطلقة �سواء يف نظر‬ ‫�شعب م�صر �أو يف نظر حكومات العامل ب�أ�سره و�شعوبه‪ ،‬وبني‬ ‫ما نرى ون�سمع اليوم من جتريح ونقد مريرين مبا فيهما من‬ ‫م�سا�س ج�سيم بكرامة م�صر وق�ضاتها وحماميها‪ ،‬ومبا يكاد‬ ‫يبلغ ال�سكوت عن كلمة احلق ب�ش�أنه مبلغ اخليانة»! �أ�س�أل اهلل‬ ‫لك الرحمة الوا�سعة‪ ،‬و�أن يح�شرك يف الفردو�س الأعلى مع‬ ‫النبيني وال�صديقني وال�شهداء وح�سن �أولئك رفيقاً‪.‬‬ ‫‪shaban1212@Gmail.com‬‬

‫زيد �أبو ملوح‬

‫ترجمة الأدب العربي قراءة للآخر‪� ..‬أم بوابة للتطبيع؟‬ ‫ف�شل يتلوه ف�شل‪ ،‬وخيبة تتبعها �أخريات‪ .‬تلك هي خال�صة‬ ‫احل�صاد املر الذي جنته جل امل�شاريع الداعية �إىل �إحداث تطبيع‬ ‫عربي حقيقي مع الكيان ال�صهيوين الغا�صب حتى اللحظة‪ .‬وما‬ ‫�أفلح التخاذل الر�سمي العربي يف فر�ضه ك�أمر واقع على ال�شعوب‬ ‫من خالل املعاهدات الدولية مع هذا الكيان‪ ،‬مل ُيرتجم (رغم م�ضي‬ ‫ردح طويل من الزمان) ليغدو ثقافة دارجة متقبلة لدى اجلماهري‬ ‫العربية (�أغلبها على الأق��ل)‪ ،‬وال تزال �صورة «الإ�سرائيلي» يف‬ ‫الوعي العربي ال�سائد هي �صورة العدو املغت�صب‪ ،‬والل�ص الذي‬ ‫ال ميكن تربير وج��وده �أو �شرعنته‪ ,‬ومعها ال ت��زال النظرة �إىل‬ ‫املعرتفني به واملتعاملني واملطبعني معه هي النظرة ذاتها �إىل‬ ‫املجاهرين بارتكاب جرمية العمالة واخليانة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ه��ذه احلقيقة التي ال يعدم امل��رء �شواهد‬ ‫تع�ضدها؛ فال يبدو �أن الي�أ�س قد نال من هذا الكيان و�سا�سته‪ ،‬فلم‬ ‫تتوقف جهودهم امل�ضنية الهادفة ل�ضرب جدار املمانعة العربية‬ ‫م�سعى‬ ‫والإ�سالمية‪ ،‬وال تزال حماوالتهم تتكرر من �آن لآخر يف‬ ‫ً‬ ‫حثيث لإجن��از اخ�تراق هنا �أو جناح هناك‪ ،‬وهم ال يرتكون بابا‬ ‫ميكن النفاذ منه لتحقيق هذه الغاية �إال واقتحموه؛ �سيا�سيا كان �أم‬ ‫اقت�صاديا �أم ثقافيا‪ .‬ف�إذا مت لهم هذا االخرتاق املحدود‪� ،‬أو النجاح‬ ‫الب�سيط‪� ،‬سارعت �آلتهم الإعالمية اجلبارة �إىل تعظيمه‪ ،‬وت�ضخيم‬ ‫�أثره‪ ،‬وت�صويره كن�صر له ما بعده من الثمار والتبعات‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ولعل من �أبرز و�أحدث الأمثلة على هذا ال�ضرب من اال�ستثمار‬ ‫َ‬ ‫امل�ض ِللْ ؛ تلك ال�ضجة التي افتعلتها الدوائر الثقافية والإعالمية‬

‫العربية م�ؤخرا‪ ،‬حني فاخرت باحل�صول على ما اعتربته تطبيعا‬ ‫ثقافيا جمانيا غري م�سبوق مع دولة عربية لها وزنها هي ال�سعودية‪،‬‬ ‫وذلك عرب رواية عربية مرتجمة للعربية بعنوان «�أ�سطورة عن‬ ‫احلب والظالم» قيل �أنها راجت خالل املعر�ض الدويل للكتاب الذي‬ ‫�أقيم م�ؤخرا يف الريا�ض‪ ،‬والق��ت ا�ستح�سانا وقبوال من القارئ‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬ ‫�أنقل هذا اخلرب وا�ضعا حتته ع�شرات اخلطوط احلمراء؛‬ ‫ال �سيما �أن نا�شر الرواية ذاته �أكد �أنه طبع كمية حمدودة منها‬ ‫خ�شية �أال حتظى باهتمام القارئ‪ .‬ناهيك عن عدم وجود درا�سات‬ ‫معتمدة وحمايدة ت�ؤكد هذا اال�ستح�سان �أو تنفيه‪.‬‬ ‫وعلى �أي��ة ح��ال‪ ,‬فالرواية هي للم�ؤلف ال�صهيوين «عامو�س‬ ‫عوز»‪ ،‬الذي يحلو للبع�ض و�صفه ب�أنه داعية لل�سالم (رغم �إعالنه‬ ‫ت�أييد احلرب على لبنان وغزة)‪ .‬وي�صنفه البع�ض الآخر كي�ساري‬ ‫«�إ�سرائيلي» (هذا امل�صطلح ال يعني �شيئا حني يتعلق الأمر باملوقف‬ ‫من الفل�سطينيني)‪ .‬وهي (�أي الرواية) تقدم الأ�سطورة ال�صهيونية‬ ‫لن�شوء «�إ�سرائيل» ب�صورة عذبة جميلة حبلى بالتزييف واخلداع‪،‬‬ ‫ومتعار�ضة مع حقائق التاريخ و�أحداثه‪.‬‬ ‫هذه اخللفية حتديدا هي ما يدفعنا ال�ستنكار عملية الرتجمة‬ ‫هذه ومثيالتها‪ ،‬وللنظر بعني الريبة ملا رافقها من �أ�صوات ملثقفني‬ ‫عرب طالبوا بزيادة جرعة ووترية ترجمة الأدب العربي �إىل‬ ‫العربية ون�شره‪ ،‬و�ساقوا لذلك م�بررات من قبيل‪� :‬أن الرتجمة‬ ‫هي فعل ح�ضاري ثابت ومتوا�صل ال يت�أثر ب�أية عالقات �سيا�سية‬

‫�أو ظروف ا�ستثنائية‪ ،‬و�أن من ال�ضروري �أن تتم هذه العملية بغية‬ ‫التعرف على ح�ضارة الآخ��ر و�آداب��ه‪ ،‬ولكي نراه من خالل اللغة‬ ‫التي يفكر ويكتب بها‪ .‬و�أجد هنا لزاما علي �أن �أتوجه لأرباب هذه‬ ‫الأ�صوات بجملة من الت�سا�ؤالت هي‪:‬‬ ‫ملاذا الإحلاح على الرتجمة من العربية �إىل العربية يف الآونة‬ ‫الأخ�يرة؟ وهل لل�سياق ال�سيا�سي والزمني الراهن عالقة بهذه‬ ‫احلما�سة؟ وهل ميكن عزل هذه الأ�صوات عن دعوات ي�صدح بها‬ ‫بع�ض املثقفني العرب‪ ،‬وت�ستهدف مترير التطبيع الثقايف متهيدا‬ ‫للتطبيع ال�شعبي؟‬ ‫ثم من قال �إن ترجمة الأدب العربي هي �ضرورة ح�ضارية؟‬ ‫وم��ا هي الإ�ضافة التي ميكن �أن يقدمها لنا �أدب �ضحل حمدث‬ ‫جمبول بالعن�صرية والكراهية؟ هل انتهينا من ترجمة �صنوف‬ ‫الآداب العريقة �شرقيها وغربيها حتى مل يبق �سوى الأدب العربي‬ ‫لنطلع عليه؟‬ ‫ومل��اذا تناولت الرتجمات ال�سابقة موا�ضيع حم��ددة ومثرية‬ ‫ل��ل��ج��دل؟ ومل���اذا مت ال��ت��وج��ه لكتاب بعينهم ا���ش��ت��ه��روا بتقدمي‬ ‫الأفكار ال�صهيونية والرتويج لها بطريقة ناعمة لزجة حافلة‬ ‫بت�شويه احلقائق وتزييف التاريخ؟ ومل��اذا ال ي�صار �إىل ترجمة‬ ‫الأدب ال�صهيوين احلقيقي احلافل بكل ما يف�ضح ويعري النظرة‬ ‫العن�صرية احلاقدة لكل ما هو عربي وم�سلم؟‬ ‫�إن قراءة مت�أنية للأ�سئلة ال�سالفة و�إجاباتها ال بد �أن تقودنا‬ ‫لعدم �إح�سان الظن بهذا الطراز اخلبيث من عمليات الرتجمة وال‬

‫بالقائمني عليها ومربراتهم‪ ،‬وت�سهل علينا ت�صنيفها ك�أبواب خلفية‬ ‫وطرق التفافية تف�ضي يف نهاية املطاف �إىل التطبيع الثقايف الذي‬ ‫ت�سعى له الدولة العربية (و�أعوانها من بني جلدتنا) بكل ما �أوتيت‬ ‫من �إمكانات لرتويجه‪ ،‬وتعتربه ركنا �أ�سا�سيا من �إ�سرتاتيجيتها التي‬ ‫ت�ستهدف تطويع العقل العربي وطم�س ذاكرته وتغيري مفاهيمه‬ ‫وقيمه وثقافته‪ ،‬و�إعادة �صياغة وعيه بعيدا عن دينه وعروبته‬ ‫وامتداده التاريخي‪.‬‬ ‫من الأهمية مبكان �أن ن�ؤكد هنا �أننا ال نعرت�ض على درا�سة‬ ‫اللغة العربية وفهم كنهها؛ فمن تعلم لغة ق��وم �أم��ن �شرهم‪.‬‬ ‫ول�سنا يف وارد الرف�ض املطلق لعملية ترجمة خمرجات العربية‬ ‫بحد ذاتها‪ ،‬ال �سيما �إذا كان قرارها ب�أيدينا‪ ،‬و�إذا كنا متحكمني‬ ‫بعنا�صرها (طبيعة املادة املرتجمة ذاتها‪ ،‬وخلفيات وفكر اجلهة‬ ‫التي تتوىل الرتجمة‪ ،‬وخ�صائ�ص اجلمهور املتلقي وخ�صو�صياته‪،‬‬ ‫وطريقة التقدمي وتوقيته)‪ ،‬و�إذا وظفت فعليا لفهم طبيعة‬ ‫العدو ولف�ضح نفاقه وخبثه ولتعرية عن�صريته‪ .‬بل ونعد ذلك من‬ ‫�ضروريات الإع��داد واال�ستعداد ملجابهة هذا العدو‪ ,‬ولكننا نقف‬ ‫�صفا واح��دا �أم��ام تلك املحاوالت امل�شبوهة التي ت�سعى للرتويج‬ ‫الناعم للأيديولوجيا ال�صهيونية ومنتجاتها الثقافية‪ ،‬يف مراهنة‬ ‫على تغييب الذاكرة العربية‪ ،‬ومتييع الثوابت الفكرية والثقافية‬ ‫لأبناء هذه الأمة‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫ال�شرطة الإ�سرائيلية متنع ع�شرات‬ ‫العرب من التظاهر يف القد�س‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫م�سريات يف القد�س لرف�ض التهويد واالحتالل‬ ‫يف الذكرى الثانية وال�ستني الغت�صاب فل�سطني‬ ‫ال�سبيل – عهود حم�سن‬

‫منعت قوات من ال�شرطة الإ�سرائيلية‪� ،‬أم�س الثالثاء‪ ،‬ع�شرات ال�شبان العرب‬ ‫من بلدة الطرية يف ال�شمال من التظاهر يف القد�س‪ ،‬بعدما �أجربتهم على ال�صعود‬ ‫يف احلافالت التي �أقلتهم من الطرية للقد�س‪.‬‬ ‫و�أفادت م�صادر �إ�سرائيلية ب�أن الع�شرات من مواطني بلدة الطرية و�صلوا �إىل‬ ‫اجلامعة العربية يف القد�س‪ ،‬وهم يحملون الإعالم الفل�سطينية والأعالم ال�سوداء‪،‬‬ ‫حيث قامت ال�شرطة الإ�سرائيلية مبنعهم من التظاهر و�أجربتهم على ال�صعود �إىل‬ ‫احلافالت والعودة غلى بلدة الطرية‪.‬‬ ‫جتدر الإ�شارة �إىل �أن» �إ�سرائيل» حتتفل هذا الأ�سبوع مبا ي�سمى «عيد اال�ستقالل»‬ ‫الـ ‪ ،64‬وهو موعد �إعالن قيام الدولة العربية على الأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يطلق عليه الفل�سطينيون «يوم النكبة»‪.‬‬

‫�أك��د رئي�س ق�سم املخطوطات يف امل�سجد الأق�صى ناجح‬ ‫بكريات �أن الذكرى الثانية وال�ستني لالحتالل ال�صهيوين‬ ‫لفل�سطني "متر هذا العام والقد�س ت�أن حتت وط��أة التهويد‬ ‫واخلنق �إال �أن املقد�سيني لن ي�ألوا جهداً يف الدفاع عنها مهما‬ ‫ح�صل بعد �أن �أعلنوا يف ‪ 2010/1/1‬القد�س عا�صم ًة لل�صمود‬ ‫والتحدي حتى التحرير"‪.‬‬ ‫وا�ش�أر بكريات يف ت�صريحات لـ"ال�سبيل" �إىل �أن القد�س‬ ‫�شهدت �أم�س م�سريات قام بها �شبان مقد�سيون �أم�س يف حميط‬ ‫امل�سجد الأق�صى باجتاة قرية النبي �صموئيل املدمرة والتي‬ ‫تبعد ع��ن ال�ب�ل��دة ال�ق��دمي��ة ‪ 20‬كيلوا م�تر‪ ،‬وال�ت��ي مل يتبقى‬ ‫منها �سوى عدة بيوت من ال�صفيح ومدر�سة من غرفة �صفية‬ ‫واح ��دة لثالثة ��ص�ف��وف‪ ،‬وج��اب��ت امل���س�يرة �أح �ي��اء امل��دي�ن��ة من‬

‫حمزة من�صور‬

‫جنوبها ل�شمالها م��روراً بحي ال�شيخ جراح وحي ال�شيخ �سعد‬ ‫و�صور باهر و�صطاف وبيت �صفافا وعادت لقلب القد�س بجوار‬ ‫الأق�صى حيث جرت م�شاحنات مع قوات االحتالل‪.‬‬ ‫و�شدد بكريات على �أن ه��ذه امل�سريات جت��ري ب�شكل دائم‬ ‫ولكنها تزداد وت�شهد �إقبا ًال �أكرث من ال�شباب والأجيال املختلفة‬ ‫يف مثل ه��ذه املنا�سبات وذل��ك لت�أكيد ح��ق الفل�سطينيني يف‬ ‫القد�س وتعريف الأجيال التي مل تع�ش عهد النكبات بحقوقها‬ ‫وواجباتها جتاه املدينة‪.‬‬ ‫ولفت بكريات �إىل �أن االعتداءات والت�صريحات الكثرية‬ ‫ال�ت��ي يطلقها االح �ت�لال يف الآون ��ة الأخ�ي�رة "تعك�س هزالة‬ ‫املوقف العربي وع��دم اك�تراث ال�صهاينة ب��ه‪ ،‬فاملعركة تزداد‬ ‫�شرا�سة بر�أي بكريات لعدم وجود طرف م�ساند للفل�سطينيني‬ ‫فما مل تتمكن قوات االحتالل من حتقيقه يف ‪� 42‬سنة �أجنزتة‬ ‫وزادت علية يف عام واحد‪.‬‬

‫خمالفات‬ ‫ال�سري �أ�سلوب‬ ‫جديد للجباية‬ ‫يفاج�أ مالك مركبة ال�سوق �أو �سائقها لدى انتهاء مدة‬ ‫الرخ�صة وعند الدخول يف �إجراءات جتديد الرخ�صة‪ ،‬ب�أرقام‬ ‫خ�ي��ال�ي��ة لقيم امل�خ��ال�ف��ات امل�ترت�ب��ة ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬بحيث �أ�صبحت‬ ‫ال�شكوى على كل ل�سان‪ ،‬والأ�سلوب هذا جديد على املواطن‬ ‫ومفاجئ ل��ه‪ ،‬وال يبعث على اطمئنانه‪ ،‬فقد اع�ت��اد ال�سائق‬ ‫�أن يوقفه رقيب ال�سري‪ ،‬ويحرر له خمالفة‪ ،‬ليبادر �إىل دفع‬ ‫قيمتها‪� ،‬أو االعرتا�ض عليها‪.‬‬ ‫وميزة هذا الأ�سلوب الذي كان متبعاً �أن ال�سائق املخالف‬ ‫يعرف نوع خمالفته‪ ،‬ومكان ارتكابها‪ ،‬فيتجنب الوقوع فيها‬ ‫م�ستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬كما �أن��ه يقوم بدفعها يف حينه‪ ،‬لأن��ه �أم��ر مقدور‬ ‫عليه‪� ،‬أما الأ�سلوب اجلديد فقد �سلب املواطن هاتني امليزتني‪،‬‬ ‫فهو ال يعرف مكان ارتكاب املخالفة‪ ،‬وال يتمكن من دفعها‬ ‫جمتمعة‪ ،‬لزيادة قيمتها يف الغالب عن قدرته على الدفع‪،‬‬ ‫في�ضطر �إىل ت�أجيل الرتخي�ص‪ ،‬والت�أجيل له عواقب وخيمة‪،‬‬ ‫فهو من جهة يفقد مالك املركبة �أو �سائقها حقه يف الت�أمني‪،‬‬ ‫ومن جهة �أخرى يعر�ضه ملخالفات جديدة ت�ضاف �إىل ر�صيد‬ ‫خمالفاته‪.‬‬ ‫وبذلك تخرج املخالفة عن هدفها احلقيقي باحلد من‬ ‫املخالفات ومن احل��وادث لت�صبح و�سيلة جباية‪ ،‬ت�ضاف �إىل‬ ‫ع���ش��رات ال���ض��رائ��ب ال�ت��ي ا��س�ت�م��ر�أت احل�ك��وم��ة فر�ضها على‬ ‫املواطن‪ ،‬وال �سيما يف غياب جمل�س النواب �أو تغييبه‪.‬‬ ‫�إن م��ن ح��ق امل��واط��ن �أن ي�شك يف ه��ذه امل�خ��ال�ف��ات‪ ،‬ويف‬ ‫الدوافع التي تقف وراءه��ا‪ ،‬وال �سيما �أن هناك من ي�شكك يف‬ ‫مو�ضوعية حتديد ال�سرعة ومدى دقتها‪ ،‬فاالنتقال املفاجئ‬ ‫م��ن ال�سرعة العالية التي ت�صل �إىل ت�سعني كيلومرتاً �إىل‬ ‫ال�سرعة املنخف�ضة التي ترتاجع �إىل خم�سني كيلومرتاً يف‬ ‫ال�ساعة �أمر يف غاية ال�صعوبة ورمبا اخلطورة‪ ،‬وال �سيما �إذا‬ ‫مل ي�سبق تخفي�ض ال�سرعة لوحات حتذيرية بارزة ووا�ضحة‬ ‫وقبل م�سافة كافية‪.‬‬ ‫ويناء عليه‪ ،‬ف ��إن دائ��رة ال�سري التي نكن لها االحرتام‪،‬‬ ‫ب�سبب النقلة احل�ضارية التي حققتها يف ال�سنوات الأخرية‪،‬‬ ‫مدعوة اىل العدول عن هذا الأ�سلوب‪ ،‬والعودة �إىل �أ�سلوب �أكرث‬ ‫جناعة‪ ،‬بحيث حتدد ال�سرعة مبو�ضوعية‪ ،‬و�أن تكون اللوحات‬ ‫الإر� �ش��ادي��ة وا��ض�ح��ة ويف م�ك��ان منا�سب‪ ،‬و�أن يعلم املخالف‬ ‫مبخالفته على الفور‪ ،‬ليتمكن من دفع قيمتها �أو االعرتا�ض‬ ‫عليها‪ ،‬وبغري ذلك يبقى من حق املواطن �أن ي�شكك بالدوافع‬ ‫والإجراءات التي يتم بها احت�ساب املخالفة‪.‬‬

‫ع�شرة �آالف منزل هدمت‬ ‫خالل ع�شرة �أعوام‪ ..‬و‪850‬‬ ‫�إخطار هدم يف القد�س خالل‬ ‫العام ‪2010‬‬ ‫القد�س املحتلة– ال�سبيل‬ ‫�أكد نا�شط حقوقي مقد�سي‪� ،‬أن �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫�سلمت �أهايل مدينة القد�س املحتلة منذ مطلع عام ‪ 2010‬اجلاري‬ ‫�أكرث من ‪ 850‬قراراً بهدم املنازل‪.‬‬ ‫وقال مدير م�ؤ�س�سة املقد�سي لتنمية املجتمع معاذ الزعرتي‪،‬‬ ‫�إن "�أكرث من ع�شرة �آالف منزل هدمت يف �أحياء القد�س املحتلة‬ ‫خالل ‪� 10‬أع��وام املا�ضية‪ ،‬منها عدة منازل هدمها �أ�صحابها عنوة‬ ‫وحتت التهديد"‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن �سيا�سة الهدم الذاتي للمنازل هي �أك�بر �أنواع‬ ‫الظلم ال��ذي يتعر�ض ل��ه �أه��ل ال�ق��د���س‪ ،‬م���ش��دداً على �أن�ه��ا تزيد‬ ‫ال�ضغط على املقد�سيني وتدفعهم للبناء خارج حدود القد�س حتى‬ ‫ال تهدم منازلهم‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال��زع�تري‪� ،‬أن "بلدية االح�ت�لال هدمت خ�لال عام‬ ‫‪ 2009‬ما يقرب من ‪ 110‬وحدات �سكنية يف القد�س‪ ،‬منها ‪ 35‬منز ًال‬ ‫�أمر االحتالل �أ�صحابها بهدمها مبا يعرف بالهدم الذاتي‪ ,‬وهذه‬ ‫الإجراءات و�ضعت املقد�سيني يف حالة ترقب وخوف على م�ستقبلهم‬ ‫وم�ستقبل منازلهم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن االحتالل وزع يف ذات العام ‪� 2200‬إخطار بهدم‬ ‫منازل لأهايل املدينة املقد�سة‪" ،‬حيث ت�سعى احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫ع�بر ع��دة خ�ط��ط لتغيري ال��دمي��وغ��راف�ي��ا وامل �ب��اين واملخططات‬ ‫العمرانية وبناء الكن�س"‪.‬‬ ‫وترتكز عمليات الهدم يف البلدة القدمية وحي �سلوان جنوبي‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ,‬ومتتد لتطال بيت حنينا و�شعفاط واملكرب‬ ‫لت�شمل كافة �أنحاء �شرق القد�س يف حماولة من االحتالل لفر�ض‬ ‫ال�سيطرة على القد�س و�إك �م��ال حلقات تهويدها‪ ،‬وف��ق النا�شط‬ ‫الزعرتي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬نحن ن�ؤمن ب��أن القانون والق�ضاء الإ�سرائيليني‬ ‫هما �أداة لتنفيذ �أهداف التهويد‪ ,‬وال يوجد عدل وخ�صو�صا يف �آلية‬ ‫املوافقة على البناء الفل�سطيني يف القد�س‪ ,‬وكل الإج��راءات التي‬ ‫يعتربها االحتالل قانونية باطلة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزعرتي �إىل �أن حي الب�ستان الذي يقع جنوب امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك يتعر�ض لأك�بر حملة تهويد‪ ،‬حيث يتهدد خطر‬ ‫الهدم �أكرث من ‪ 1500‬مقد�سي بالتهجري من احلي‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


ÉHhQhCG ∫É£HCG …QhO »FÉ¡f ∞°üf ‘ ¿ƒ«d ∞«°†à°ùj ïfƒ«e ¿ôjÉH áë```30```Ø°U π«°UÉØàdG

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

assabeelsports@yahoo.com

1210 Oó©dG

17 áæ°ùdG Ω 2010 ¿É°ù«f 21 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 6 AÉ©HQC’G ( ådÉãdG Aõ÷G)

ø°ùM …Qób óªfi

ÜÉÑ°Th äGóMƒdG ™e ¢SCÉc ‘ ¿OQC’G …ƒ«°SB’G OÉ–’G Éeh ¬``d É``à ÚaÎëŸG …QhO ø``Y å``jó``◊G »¡æf ¿G π``°`UC’G ÉæJôc äÉ©∏£Jh äÉMƒªWh ®ƒ¶M øY åjó◊G CGóÑf ¿Gh ,¬«∏Y …ƒ«°S’G OÉ``–’G ¢SCÉc ádƒ£H øe á«dÉ◊G áî°ùædG ‘ á«fOQ’G .Ωó≤dG Iôµd ¢SCÉc ádƒ£H ‘ á«fOQ’G IôµdG GÒØ°S ¿OQ’G ÜÉÑ°Th äGóMƒdG IÒN’G πÑb á°ùeÉÿG ádƒ÷G ‘ Ωƒ«dG ¿Gô¡¶j …ƒ«°S’G OÉ–’G .äÉYƒªéŸG QhO øe áYƒªéŸG øª°V …ô£≤dG ¿ÉjôdG ≈∏Y ÉØ«°V πëj äGóMƒdG á°†¡ædG ™e »æjôëÑdG ´ÉaôdG ÉgQÉWG ‘ »≤à∏j »àdG á°ùeÉÿG .Êɪ©dG øª°V »æª«dG AÉ©æ°U »``∏`gG ∞«°†à°ù«a ¿OQ���G ÜÉÑ°T É``eG ™e …Qƒ``°`ù`dG á``eGô``µ`dG É``gQÉ``WEG ‘ »≤à∏j »``à`dG ¤h’G áYƒªéŸG .Êɪ©dG ºë°U πjóH ’h RƒØdG êÉàëj …òdG äGóMƒdG ᪡e áHƒ©°U ∑Qóf äGQó≤H ≥ãf Éææµd ,Qƒ¡ª÷Gh ¢``VQC’G »∏eÉ©H Rõ©ŸG ¿ÉjôdG ≈∏Y ó©H ºgÒgɪL á◊É°üe ‘ á«≤«≤◊G º¡àÑZQh äGóMƒdG »ÑY’ Ωƒ«dG äGóMƒdG ≈°SÉæàj ¿G πeCÉfh ,ÚaÎëŸG …QhO Ö≤d ¿Gó≤a ≈∏Y ÉfiÉW ɵ°Sɪàe Éjƒb ¢†¡æj ¿Gh …Qhó``dG IQÉ°ùN ¿Gõ``MG ..ÊÉãdG QhódG øe ÜGÎb’h ó«©H øe IOƒ©dG ó°û◊ º¡JGOGó©à°SGh áMhódG ‘ á«fOQC’G Éæà«dÉL AÉæHG »«ëf .äGóMƒ∏d ™«é°ûàdG AÉ≤∏H IÒÑc á«dhDƒ°ùe Ωƒ«dG ¬≤JÉY ≈∏Y ™≤J ¿OQC’G ÜÉÑ°T ..ÊÉãdG Qhó∏d ôµÑŸG πgCÉàdGh RƒØdG øY πjóH ’ ..AÉ©æ°U »∏g’G ∞«°†dÉH QÉà¡à°S’G hG á≤ãdÉH •GôaG øe ¿OQC’G ÜÉÑ°T Qòëf πbC’G ≈∏Y Éæª∏©J Gòµg ..Ωó≤dG Iôc É¡fG ..¬fCÉ°T øe π«∏≤àdG hG ..ÚaÎëŸG …QhO øe IÒN’G ádƒ÷G ‘ √ÉfógÉ°T ɇ ,…ƒ«°S’G OÉ``–’G ¢``SCÉ`c ™``e á«ÑgP ájɵM á``«`fOQ’G ÉæJôµd ,2007 ‘ ¿OQC’G ÜÉÑ°Th 2006h 2005 ÚàÑ°SÉæe ‘ π£H »∏°ü«ØdG ..ÉæJôµH ≥«∏J ’ ∫hC’G QhódG OhóMh äÉ«æeG π``c ,ó``jó``L ø``eh …QÉ``≤` dG Ö``≤`∏`dG É``æ`Mƒ``ª`Wh É``æ`aó``g ÉØ«°V AÉ©æ°U »∏gCÉH Ó``gCGh ,äGó``Mƒ``dGh ¿OQC’G ÜÉÑ°ûd ≥«aƒàdG .GõjõY ¿OQC’G ÜÉÑ°T ∑Îj ’CG Ö«£dG ÉfQƒ¡ª÷ ¥ÉªY’G øe IƒYO áeGôµdG ΩÉ`` eCG ∫É``◊G ¿É``c ɪc AÉ©æ°U »``∏`gG á¡LGƒe ‘ Gó``«`Mh .Úà≤HÉ°S ÚàdƒL ‘ ºë°Uh OÉà°S ‘ ,Gô°VÉM Ωƒ«dG √ójôf π``bC’G ≈∏Y »∏°ü«ØdG Qƒ¡ªL ¬d GôcÉ°Th ¿OQC’G ÜÉÑ°ûd É©é°ûe ..᪰ùjƒ≤dG ‘ ˆGóÑY ∂∏ŸG Ó£H ÉgôKEG ≈∏Y êƒJh ,¿OQC’G ÜÉÑ°T øe É¡∏Ñ≤J »àdG ájó¡dG ≈∏Y …Qhó∏d ≥aƒŸG ˆGh

ìhôH èeÉfôH øe IójóL á≤∏M ΩCG ±CG IÉ«M áYGPEG ÒKCG ≈∏Y á«°VÉjQ π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY áYÉ°S OGóàeG ≈∏Yh Ωƒ«dG AÉ°ùe øe á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ CGóÑj …òdG 104^7 OOÎH fm IÉ«M áYGPG ÒKCG ÈY á«°VÉjQ ìhôH èeÉfôH á∏eÉc .»£jƒ°S óªfi π«eõdG ¬eó≤jh ΩÉæZ ôeÉJ π«eõdG √ó©j øY ¬àjGóH ‘ ¥ô£à«°S ,»∏YÉØJ »°VÉjQ èeÉfôH á«°VÉjQ ìhô``H ∞«°†à°ù«°Sh ,ÊOQC’G …QhódÉH »∏°ü«ØdG …OÉæ∏d ÒãŸG RƒØdG AGó°UCG .»∏°ü«ØdG …OÉædG äÉ«°üî°T RôHCG èeÉfÈdG ¿Ó«e ÎfEG IGQÉÑe áªb π«∏– èeÉfÈ∏d »°ù«FôdG ´ƒ°VƒŸG ¿ƒµ«°Sh ,ÉHhQhCG ∫É£HCG …QhO »FÉ¡f ∞°üf ‘ ,¢ùeCG äôL »àdG áfƒ∏°TôH ¬Ø«°Vh »FÉ¡ædG ∞°üædG IGQÉ``Ñ`e ‘ ïfƒ«e ¿ôjÉH ¬Ø«°†à°ùe ™e ¿ƒ«d AÉ≤dh òNCÉH πª©dG ≥jôa Ωƒ≤«°Sh ,Ωƒ«dG AÉ°ùe …ôéà°S »àdG ∫É£HC’G …Qhód .èeÉfÈdG ∫ÓN á«ØJÉg äÓNGóe ‘ Ú«°VÉjôdG Ú∏∏ëŸG RôHCG AGQBG á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG AÉ©HQCG πc åÑj á«°VÉjQ ìhô``H èeÉfôH ¿CG ôcòj .áYGP’G ÒKCG ÈY AÉ°ùe

RƒØdG øY πjóH ’ .. äGóMƒdG áMhódG ‘ ¿ÉjôdG ≈∏Y

OÉ–’G ¢SCÉc …ƒ«°SB’G

áë```26```Ø°U π«°UÉØàdG

¿ÉjôdGh äGóMƒdG ÚH ¿ÉªY á¡LGƒe øe .. á£≤∏dG

áë```27```Ø°U π«°UÉØàdG

Ωƒ«dG πgCÉàdG ó°ûæj ¿OQ’G ÜÉÑ°T

πgCÉàdG ™e óYƒe ≈∏Y ¿OQC’G ÜÉÑ°Th .. AÉ©æ°U »∏gCG ÜÉ°ùM ≈∏Y

π«Ñ°ùdG ÚY ¿ƒ`` jõ`` Ø` `∏` `à` `dG Ωó`` ` ≤` ` j á«FÉæãà°SG á``«`£`¨`J ÊOQ’G ¿OQC’G ÜÉÑ°T IGQÉ``Ñ`Ÿ Iô°TÉÑe »æª«dG AÉ©æ°U »∏gCG ¬Ø«°V ™e øe ,…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ‘ ¬eó≤j »∏«∏– ƒjóà°S ∫ÓN …òdG ‹É``é` ŸG ΩÉ``°`ù`H π``«`eõ``dG …ƒ«°SB’G ô``°`VÉ``ë`ŸG ∞«°†à°ùj óLÉe π«eõdG ¤ƒàj ɪ«a ,QGƒ``≤`°`U OÉ¡f å«d π``«`eõ``dG ¤ƒ``à`j ¿G ≈``∏`Y ,IGQÉ``Ñ` ŸG ≈``∏`Y ô``°`TÉ``Ñ`ŸG ≥«∏©àdG ¿Ghó``©` dG .¬£«fih Ö©∏ŸG ‘ ÊGó«ŸG π°SGôŸG ᪡e Ú°†«Ñe áMhódG ‘ …ô£≤dG ¿É``jô``dGh äGó``Mƒ``dG IQÉÑe óYƒe ¢VQÉ©J Iô°ûf óYƒe ™e ,Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°S’G OÉ–’G ¢SCÉc øª°V Ωƒ«dG IQô≤ŸG ,¿ÉjôdG ™e äGóMƒdG IGQÉÑŸ ô°TÉÑe π≤f ¿hO ∫ƒë«d ;á«°ù«FôdG QÉÑN’G ájOÉ◊G ó©H ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdG á°TÉ°T ≈∏Y á∏é°ùe ¢Vô©J ¿G ≈∏Y .Ωƒ«dG AÉ°ùe Iô°ûY Iôjõ÷G IÉæb ≈∏Y Iô°TÉÑe ádƒ≤æe ¿ÉjôdGh äGóMƒdG IGQÉÑe .…ô£≤dG ¢SCɵdGh …QhódG IÉæbh á«°VÉjôdG áYôb πØM ‘ ¿OQ’G π㪫°S IôµdG OÉ–G ƒ°†Y »°VÉ≤dG ¢SGôa .áMhódG ‘ ᩪ÷G óZ ó©H AÉ°ùe ΩÉ≤J »àdG Ωó≤dG Iôµd É«°SBG ¢SCÉc á«Hô©dG IÉæb ‘ ÊOQ’G »eÓY’G »ÑYõdG »Ø£d π«eõdG Ωôco .»HO ‘ Iõ«ªàe á«°VÉjQ á«eÓYG IõFÉéH »°VÉŸG ´ƒÑ°S’G ∫hódG äÉ`` YGPG OÉ``–G ΩÉ``Y ôjóe …hÉ``©`e ø``jó``dG ìÓ°U ó≤àfG ™«H øY ∞bƒàdÉH ÉÑdÉ£e ,ÉØ«ØdG Ωó≤dG Iôµd ‹hódG OÉ–’G á«Hô©dG .á°UÉÿG äÉcô°û∏d »°VÉjôdG åÑdG ¥ƒ≤M ó¡a Ò¡°ûdG ÊOQ’G ºcÓŸG ¢ùeCG πÑb á«°VÉjôdG Iô°S’G âYOh .Úeƒj πÑb ‘ƒJ …òdG QƒÑæ£dG


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

26

IÒNC’G á°UôØdG ..…ô£≤dG ¿ÉjôdG ΩÉeCG äGóMƒdG

Ωƒ«dG RƒØdG øY äGóMƒ∏d πjóH ’

óªfi ,…Ò`` ` ` eó`` ` ` dG ó`` ª` `fi ó`` ª` MCG ,Ö`` ` `jP ô`` eÉ`` Y ,∫É`` `ª` ` L ,ìÉÑ°ùdG ≈°ù«Y ,º``«`∏`◊Gó``Ñ`Y .ájÉÑ∏°T Oƒªfi ,¢ûµ°ûc óªMCG ,…QÉ`` ` ` H ô`` `ª` ` Y :¿É`` ` ` jô`` ` ` dG ≈Ø£°üe ,íÑ°üe øªMôdGóÑY ,ƒeƒL ∫É«fGO ,¢ùjQÉØJ ,…óÑY ,»∏Y ¢ùfƒj ,π«Yɪ°SEG óeÉM ƒHÉa ,…ó``ª` fi ô``°`SÉ``j ó``ª`fi ,Ò°ûÑdG »``∏` Y ó``«` °` S ,QGõ`` «` °` S .¢û«ØdCG ƒ°ùfƒØdCG

Ò«¨J ≈`` ` ∏` ` `YQOÉ`` ` bh ,á`` `«` ` dÉ`` `Y ôªà°ùe πµ°ûH Ö©∏dG á≤jôW ∫hÉë«°S .IGQÉ`` Ñ` ŸG Ò``°`S AÉ``æ` KCG ∫Ó¨à°SG …ô``£` ≤` dG ≥``jô``Ø` dG Qƒ¡ª÷Gh ¢`` ` ` `VQC’G »``∏` eÉ``Y AÉ≤ÑdGh IQÉÑŸG •É≤æH êhôî∏d .áª≤dG ‘ :¿Éà©bƒàŸG ¿Éà∏«µ°ûàdG ,™«Ø°T ô``eÉ``Y :äGó`` Mƒ`` dG ∞«£∏dGóÑY ,»``ë` à` a º``°` SÉ``H ,áeQÉëŸG ó``ª`fi ,…QGó``¡` Ñ` dG

.. …ô£≤dG ¿ÉjôdG á∏ªàµe ±ƒØ°U ¿ÉjôdG ≥``jô``a ¿ƒ``µ`j É``ÃQ √ò`` g ‘ iƒ`` ` ` ` `bC’G …ô`` £` `≤` `dG øY √õ``«`ª`à`d Gô``¶`f ,á``Yƒ``ª`é`ŸG ‘ AGƒ°S ácQÉ°ûŸG ájóf’G á«≤H ‘ øjOƒLƒŸG ÚÑYÓdG á«Yƒf »ÑjQóàdG QOÉ``µ` dG hCG ,¬aƒØ°U ƒdhÉH "∂æëŸG" √Oƒ``≤`j …ò``dG IAGô`` `b ó``«` é` j å``«` M ,…Qƒ`` ` ` ` JCG á«ÑjQóJ IQÉ`` ¡` `à äÉ`` jQÉ`` Ñ` `ŸG

ôeÉY Oƒ``Lh ,≥jôØ∏d á©bƒàŸG ≈`` eô`` ŸG á`` `°` ` SGô`` `M ‘ ™``«` Ø` °` T »ëàa º°SÉH »YÉHôdG ¬``eÉ``eCGh …QGó`` `¡` ` Ñ` ` dG ∞`` «` `£` `∏` `dGó`` Ñ` `Yh óªfih á`` eQÉ`` ë` `ŸG ó`` ª` `fih Iô°TÉÑe º``¡`eÉ``eCGh ,…Ò``eó``dG ¤EGh ∫É``ª` L ó``ª` fi ¿ƒ``µ` «` °` S ó`` ª` `MCGh Ö`` ` jP ô`` eÉ`` Y ¬``Ñ` fÉ``L ,ìÉÑ°ùdG ≈°ù«Yh º``«`∏`◊Gó``Ñ`Y óªMCG »FÉæãdG ∑Éæg ΩÉeC’G ‘h .ájÉÑ∏°T Oƒªfih ¢ûµ°ûc

.áaô°ûe áé«àæH êhôÿGh øµdh IÉfÉ©e áHƒ©°U »æØdG RÉ¡÷G »©j πX ‘ AÉ``≤`∏`dG Gò``g ‘ ¬``Ø`bƒ``e »àdG áÄ«°ùdG ájƒæ©ŸG á``dÉ``◊G ádÉMh ,¿ƒ`` Ñ` `YÓ`` dG É``¡` H ô`` Á Gòd ,≥jôØdG ‘ ±ƒØ°üdG ¢ü≤f QÉ«àNG ‘ áÑ©°U ᪡ŸG ¿ƒµà°S áfRGƒàŸGh á``«`dÉ``ã`ŸG á∏«µ°ûàdG .É«eƒégh É«YÉaO AÉ`` ª` ` °` ` SC’G ¿ƒ`` `µ` ` J É`` ` ` ÃQh

.ÚÑYÓdG Aɪ°SCG ájƒæ©ŸG ìhôdG ™aQ RÉ¡÷G π¨°ûj ¿Éc Ée ÌcCG »æØdG ô`` jó`` ŸG IOÉ``«` ≤` H »``æ` Ø` dG ΩÉjC’G ‘ ΩÉ°ùL ôFÉK »bGô©dG ,¿OQC’G ÜÉÑ°T IGQÉÑe â∏J »àdG …QhO Ö≤d ≥jôØdG É¡«a ó≤ah »g ,IQÉ``°`ù`ÿG ó©H ÚaÎëŸG ÚÑYÓd á``jƒ``æ`©`ŸG ìhô`` dG ™``aQ IOƒ`` Y ø``ª`°`†`j í`` °` `VGh π``µ`°`û`H IÒÑc Iƒ≤H ójóL øe ≥jôØdG ÉÃQh ,…ô``£`≤`dG ¿É``jô``dG ΩÉ`` eCG »àdG IÒ``N’G äÉ°ù∏÷G äõ``cQ IQhô°†H Ú`` aô`` £` `dG â``©` ª` L ádÉ◊G ø``e Ú``Ñ` YÓ``dG êhô`` N É¡H Ghôe »àdG áÄ«°ùdG á«°ùØædG ≈∏ZC’G Ö≤∏dG º¡fGó≤a AGô``L .¿OQC’G ‘ AÉ£NC’G á÷É©e IÒNC’G äÉÑjQóàdG âfÉch ΩÉ`` jC’G ∫Ó``N äó``¡`°`T ≥``jô``Ø`∏`d OƒLh AÉ``æ` KCG ≈``à` Mh ,á``≤`HÉ``°`ù`dG OÉ©àH’G IQhô°V ô£b ‘ ≥jôØdG É¡«a ™``bh »``à`dG AÉ``£` N’G ø``Y IÒN’G º¡JGQÉÑe ‘ ¿ƒÑYÓdG º¡«ÑæJh ,¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T ΩÉ`` eCG äÉÑLGƒdG ≥``«`Ñ`£`J IQhô``°` †` H ≈∏Y á``«` eƒ``é` ¡` dGh á``«` YÉ``aó``dG áÑbGôe IQhô``°` Vh ,¬``Lh π``ª`cCG πX ‘ º``°`ü`ÿG Ö``©`d í``«`JÉ``Ø`e ÚÑYÓdG øe ÒÑc OóY OƒLh ¿ÉjôdG ±ƒØ°U ‘ ÚaÎëŸG .…ô£≤dG ¥GQhC’G Ö«JôJ IÒNC’G äÉjQÉÑŸG äô¡XCG ΩóY ,≥``jô``Ø` dG É``¡` °` VÉ``N »``à` dG äÉÑLGƒdÉH Ú``Ñ`YÓ``dG á``aô``©`e ≥jôØdG ∞∏c Ée º¡«dEG á∏cƒŸG ΩÉeCG ø``µ`d ,IÒ`` `NC’G IQÉ``°`ù`ÿG …òdG CÉ£î∏d ∫É``› ’ ¿ÉjôdG øe êhôÿG áKQÉc ¤EG …ODƒ«°S Ée ,ádƒ£ÑdG øe ∫hC’G Qhó``dG Ö«JôJ IOÉ`` YEG IQhô``°`V Ö∏£àj Éà ,ójóL øe ≥jôØdG ¥GQhCG π«ªL πµ°ûH Qƒ``¡`¶`dG øª°†j

»Hô¨ŸG ±ÎëŸGh "±É≤jEÓd" "áHÉ°UEÓd" π``¡`°`ù`dG Ú``°` SÉ``j ‘ √ó«b Ωó©d" Ö``ZGQ ¢VƒYh "…ƒ«°SB’G OÉ`` `–’G äÓ``é`°`S ≥jôØ∏d ΩÉ``©` dG ÜQó`` ŸG ∂``dò``ch ÊÉ©j …ò`` ` dG Oƒ``ª` fi ∫É``ª` L ¿hO â``dÉ``M á«ë°U á``µ`Yh ø``e .OÓÑdG ¬JQOɨe »JGóMƒdG ≥``jô``Ø` dG ¿É`` ch øe ∫hCG á`` Mhó`` dG ¤EG π``°` Uh »°ù«FôdG ¬ÑjQóJ iôLCGh ¢ùeCG ,IGQÉÑŸG Ö©∏e ≈∏Y ¢ùeCG AÉ°ùe •ƒ£ÿG "ΩÉ°ùL" ™°Vh å«M Ö©∏dG á≤jôW ≈∏Y á°†jô©dG ÚÑYÓdG QÉ`` «` `à` `NGh AGO’Gh ‘ AÉ``≤` ∏` dG ¿hDhó``Ñ` «` °` S ø`` jò`` dG É¡æe ÊÉ©j »àdG äÉHÉ«¨dG πX .≥jôØdG ô`` `“Dƒ` ` ŸG ¢`` ` ù` ` `eCG iô`` ` ` `Lh »æØdG ´É``ª` à` L’Gh »``Ø`ë`°`ü`dG ô≤e ‘ IGQÉ`` ` Ñ` ` `ŸÉ`` ` H ¢`` ` UÉ`` ` ÿG äõcôJ å«M ,äGó``Mƒ``dG áeÉbEG ΩÉ°ùL ô``FÉ``K Ú``HQó``ŸG å``jOÉ``MCG …Qƒ`` `JCG ƒ`` dhÉ`` Hh "äGóMƒdG" ó°üM IQhô°V ≈∏Y "¿ÉjôdG" øe º`` `Zô`` `dG ≈`` ∏` `Y ,•É`` `≤` ` æ` ` dG ó©Hh ,ÚHQóŸG ÊÉeCG ±ÓàNG »æØdG ´É``ª` à` L’G iô`` L ∂`` dP Qƒ°†ëH IGQÉ`` `Ñ` ` ŸÉ`` `H ¢`` `UÉ`` `ÿG ,º«µëàdG ºbÉWh IGQÉÑŸG ÖbGôe …R ¿GƒdCG â«ÑãJ ¬dÓN iôLh ∞°ûc ø``e ó``cCÉ`à`dGh ,Ú≤jôØdG

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ≈Ø£°üe ôFÉK – π«Ñ°ùdG ΩÉ`` ` ` eCG äGó`` ` ` Mƒ`` ` ` dG hó`` `Ñ` ` j ‘ Ωƒ`` «` `dG IÒ`` ` ` NC’G á``°` Uô``Ø` dG ¤EG í°TÎdÉH √Ò°üe ójó– ¢SCÉc ádƒ£H øe ÊÉãdG Qhó``dG Ωó≤dG Iôµd …ƒ``«`°`SB’G OÉ``–’G ÉØ«°V πëj ÉeóæY ,¬eóY øe â«bƒàH ∞°üædGh á°SOÉ°ùdG ‘ ¿É`` jô`` dG ≈`` ∏` `Y É``Ø` «` °` V ¿É`` ª` `Y øH óªMCG OÉà°SG ≈∏Y …ô£≤dG .º°SÉL øª°V AÉ`` ≤` `∏` `dG êQó`` ` æ` ` `jh áYƒªéª∏d á°ùeÉÿG á``dƒ``÷G É¡«a π``ë`jh ,É``°` †` jCG á``°`ù`eÉ``ÿG ≈∏Y ÉØ«°V ÊÉ``ª`©`dG á°†¡ædG á©HÉ°ùdG ‘ »æjôëÑdG ´É``aô``dG øjôëÑdG OÉ``à` °` SG ≈``∏` Y AÉ``°` ù` e ÉãdÉK äGóMƒdG »JCÉjh .»æWƒdG "6" ó``«` °` Uô``H ¬``à` Yƒ``ª` › ‘ ¿ÉjôdG øjQó°üàŸG ∞∏N •É≤f πàëjh ,•É``≤`f "9"`H ´É``aô``dGh ™HGôdG õcôŸG Êɪ©dG á°†¡ædG .•É≤f ¿hO √AÉ≤d "ô°†NC’G" πNójh øe É``°` Uƒ``≤` æ` e ¿É`` `jô`` `dG ΩÉ`` ` `eCG »∏Y â`` `aCGQ »``KÓ``ã` dG äÉ``eó``N

:IGQÉÑŸG ábÉ£H …ô£≤dG ¿ÉjôdGh äGóMƒdG :¿É≤jôØdG AÉ°ùe ∞°üædGh á°SOÉ°ùdG :¿ÉeõdG »∏Y øH óªMCG OÉà°SG :¿ÉµŸG OÉ`` –’G ¢``SCÉ` c á``dƒ``£` H ø``e á``°` ù` eÉ``ÿG á``dƒ``÷G :á``Ñ` °` SÉ``æ` ŸG …ƒ«°SB’G ,∞«jOÒH’G ¢û«æ«¨«H ,±ƒ``fÉ``Hô``b äGQƒ``ÁQÉ``°` û` J :ΩÉ``µ` ◊G »°Tƒ∏H Oƒªfi ,±ƒfÉLÉJGÒàgÉH z6{ äGóMƒdG .. z9{ ¿ÉjôdG :»£≤ædG ó«°UôdG …QhódG IÉ``æ`bh z2{ á«°VÉjôdG Iô``jõ``÷G :á``∏`bÉ``æ`dG äGƒ``æ`≤`dG ¢SCɵdGh

áMhódG ‘ ¢ùeCG ó≤Y …òdG »Øë°üdG ô“DƒŸG ∫ÓN

»∏ëŸG …QhódG ‘ áæjõM âLôN »àdG Ògɪ÷G á◊É°üe ¤EG íª£f :ΩÉ°ùL øe êhôÿG ≥jôØdG ∞∏c á«°VÉŸG IÎØdG ‘ ¿G ’G ,ÉÑjôb ¿É``c ¿G ó©H …Qhó`` dG ádƒ£H á°UôØdG âJƒa äÉ«£jôÿG ΩÉ``eG áÁõ¡dG ÖdÉ£e ≥jôØdG ¿É``a ¬«∏Yh ;≥jôØdG ≈∏Y IÒѵdG ¿É``jô``dG Ò``gÉ``ª`÷ A»``°` T Ëó``≤`à`H .¿Éµe πc ‘ ≥jôØdG QRGDƒJ »àdG ,¬«fÉjO GQÉeG ≥jôØdG º‚ áHÉ°UG ∫ƒMh ¬ª°Sƒe ≈``¡`à`fG Ö``YÓ``dG ¿É`` H …Qƒ`` `JG ó`` cG ,É¡d ¢Vô©J »àdG áHÉ°UÓd Gô¶f …hô``µ`dG ¿Éc ≥jôØdG ¿ÉH ¬``JGP âbƒdG ‘ ócG ¬fG ’G ∑Éæg ¿ƒµj ¿G ¿hO IÎa òæe ¬fhóH Ö©∏j ¿ÉH GócDƒe ,≥jôØ∏d ΩÉ©dG AGO’G ≈∏Y ÒKCÉJ ÜÉ«Z ¢†jƒ©J ≈∏Y IQOÉbh IõgÉL πFGóÑdG .ó¨dG IGQÉÑe ‘ ÖYÓdG Gòg AÉ≤∏dG ᫪gG ócDƒj ájÉÑ∏°T Oƒªfi ó≤a ájÉÑ∏°T Oƒªfi ≥jôØdG ÏHÉc ÉeCG ,ájÒ°üŸÉH ÉgÉjG ÉØ°UGh IGQÉÑŸG ᫪gCG ócCG á«dhDƒ°ùŸG âëÑ°UG …Qhó`` dG IQÉ°ùN ó©Ña iƒà°ùe Ëó≤àd ÚÑYÓdG ≈∏Y áØYÉ°†e IôµdGh äGó``Mƒ``dG …OÉ``f ᩪ°ùH ≥«∏j ≈∏YG ∫ÉÑ≤à°S’ÉH á``jÉ``Ñ` ∏` °` T OÉ`` °` `TGh .á`` `«` ` fOQ’G á«dÉ÷G AÉ``æ` HG π``Ñ`b ø``e Iõ``«`ª`ŸG IhÉ``Ø` ◊Gh äÉjƒæ©e â©aQ »àdG á``Mhó``dG ‘ á``«`fOQ’G ¢Sɪ◊G º¡«a Üóa ÒÑc πµ°ûH ÚÑYÓdG ƒdh Ò``gÉ``ª`÷G √ò``g ¢†jƒ©àd ó``jó``L ø``e ¿ÉH Gó``cDƒ` e ,º``¡`JÉ``fÉ``©`e ø``e É£«°ùH GAõ`` L IGQÉÑe ‘ RƒØ∏d Gó¡L GhôNój ød ÚÑYÓdG .çÓãdG •É≤ædG ≥«≤–h ó¨dG ¿ÉjôdG ÏHÉc øe IOÉ°TEG ÏHÉc …ó«ÑY ≈Ø£°üe OÉ°TCG ÚM ‘ GócDƒe ,äGó`` Mƒ`` dG ≥``jô``Ø`H ¿É`` jô`` dG ≥``jô``a Ö©∏«°S ≥jôØdG ¿CG ócG ¬fG ’G ,IGQÉÑŸG áHƒ©°U ¤G πgCÉàdGh RƒØdG ≥«≤– ±ó¡H á≤«bO 90 ΩÉ≤J IGQÉ``Ñ` ŸG ¿CG É°Uƒ°üNh ,ÊÉ``ã`dG Qhó``dG õgÉL ≥jôØdGh ,ÉfÒgɪL ÚHh Éæ°VQG ≈∏Y Ö«£dG iƒà°ùŸG ó©H ∂dP ≥«≤– ≈∏Y QOÉbh .IÒN’G äÉjQÉÑŸG ∫ÓN ¬d ≥ëà∏j …QƒN ¥QÉW …OÉædG ¢ù«FQ ¬ã©ÑdÉH ¬ã©ÑH …QƒN ¥QÉW …OÉædG ¢ù«FQ ≥ëàdG ¬dÉÑ≤à°SG ‘ ¿É`` ch ,¢``ù` eCG ô``¡`X ô``°`†`N’G AÉ°†YCG øe OóYh IõªM äõY áã©ÑdG ¢ù«FQ .¿ÉjôdG …OÉf ‘ IQGO’G

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

(âf äGóMƒdG)

¢ùeCG »Øë°üdG ô“DƒŸG ‘ Ú≤jôØdG áªb øY ÉKó– äGóMƒ∏d »æØdG ôjóŸGh ájÉÑ∏°T Oƒªfi äGóMƒdG ÏHÉc

¤G ¿É©∏£àj Ú≤jôØdG Óµa IGQÉÑŸG ᫪gG ™aó«°S äGóMƒdÉa ;√Ò``Z A»°T ’h RƒØdG ≈∏Y AÉ≤HÓd RƒØdG ádhÉfi ‘ ¬``bGQhG πµH ≥jôØdG ™°†«°S Gò``gh πgCÉàdG ‘ ¬Xƒ¶M ¢Sɪ◊G á``¡`LGƒ``Ÿ ¿RGƒ`` Jh Ö``gCÉ`J á``dÉ``M ‘ .»JGóMƒdG ‘ ¬≤jôa Ωƒ‚ áaɵH ¬à≤K …QƒJG ócCGh ¬eób …òdG âHÉãdG AGO’G ó©H AÉ≤∏dG º°ùM øe ádÉM ó©H IÒ``N’G IÎ``Ø`dG ‘ ≥jôØdG .á«°VÉŸG IÎØdG ‘ iƒà°ùŸG ‘ ÜòHòàdG iƒà°ùŸG ‘ íLQÉàdG ¿ÉH …Qƒ``JG í°VhCG

∫OÉ©àdGh IQÉ°ùÿGh RƒØdG É¡«a Ωó≤dG Iôµa óæY ∞``bƒ``à`f ’h É``eó``b »``°`û`‰ ¿G É``æ`«`∏`Yh .áæ«©e á£fi AÉ≤∏dG áHƒ©°U ócDƒj …QƒJG ƒdhÉH ó≤a ,…Qƒ`` JG ¿É``jô``dG ≥``jô``a ÜQó``e É``eCG ≥jôa á``¡` LGƒ``e ‘ á``ª` ¡` ŸG á``Hƒ``©` °` U ó`` `cG Óc ¿CG É°Uƒ°üNh ,äGó``Mƒ``dG ≥jôØc ÒÑc ¿CG GÈà©e .RƒØdG ¤G ¿É몣j Ú≤jôØdG øe ÊÉãdG Qhó``dG ‘ ≥jôØdG ™°†«°S RƒØdG .IÒN’G ádƒ÷G ¤G ô¶ædG ¿hO ádƒ£ÑdG ∑Qó`` j ≥``jô``Ø` dG ¿É`` H …Qƒ`` ` JG ±É`` °` `VGh

™«ª÷Éa ,É£«°ùH GAõL ƒdh É¡°†jƒ©J IGQÉÑŸG ™e á◊É°üe ¿ÉjôdG IGQÉÑe ¿ƒµJ ¿G ΩRÉ``Y ÒãµdG âeób »àdG á«aƒdG Ògɪ÷G √òg .É°†jG ÒãµdG ≥jôØdG øe ™bƒàJh ,äGó`` Mƒ`` dG »``Ñ` Y’ ¿É`` H ΩÉ``°` ù` L ó`` ` cCGh ójó°ûdG •É``Ñ` M’G á``dÉ``M ø``e º``Zô``dG ≈``∏`Y ’G ,ÜÉ``Ñ`°`û`dG IGQÉ``Ñ` e Ö``≤`Y º``¡`à`eR’ »``à` dG √òg ø``e º¡LGôN’ äôaÉ°†J Oƒ``¡`÷G ¿G …hP ÚÑYÓdG øe ójó©dG OƒLhh ,ádÉ◊G äOÉ`` Yh á``ª` ¡` ŸG π``¡`°`S ≥``jô``Ø` dG ‘ IÈ`` `ÿG ,QGƒ°ûŸG á∏°UGƒŸ áÁõY πµH ≥jôØ∏d ìhôdG

ÒãµdG ¿ƒÑYÓdG É¡«a Ωó≤j ⁄ »àdG ,¿OQ’G ,¢†©ÑdG âeR’ »àdG OÉ¡L’G ádÉ◊ Gô¶f IGQÉÑŸG ájGóH ‘ AÉ£N’G ¢†©H ¤G áaÉ°VG ÒãµdG ≥``jô``Ø`dG âØ∏ch ¢``SQÉ``◊G πÑb ø``e ‘ É``æ`fG É°Uƒ°üN ,ÉÑ©°U ¢†jƒ©àdG ¿É``ch ‘ áeó≤ŸG ¥ô``a øe º¶æe ≥jôa á¡LGƒe .ÊOQ’G …QhódG »àdG IÒ``N’G IGQÉ``Ñ`ŸG ¿É``H ΩÉ°ùL √ƒ``fh 20 ¥É``a GÒ``Ñ`c ÉjÒgɪL Gó``LGƒ``J äó¡°T ¿Gó≤a ≈``∏`Y á``æ`jõ``M â``Lô``N êô``Ø`à`e ∞`` dG √òg ∫Ó``N ø``e ≥``jô``Ø`dG íª£j ,á``dƒ``£`Ñ`dG

äGô“DƒŸG áYÉb ‘ ¢ùeCG ô¡X ó≤Y ó≤Y ´ÉªàL’Gh »Øë°üdG ô“DƒŸG ¿ÉjôdG …OÉf ‘ ,…ô£≤dG ¿É``jô``dGh äGó``Mƒ``dG IGQÉ``Ñ`Ÿ »æØdG ôjóŸG øe πc »Øë°üdG ô“DƒŸG ô°†M óbh Oƒªfi ≥jôØdG ÏHÉch ΩÉ°ùL ôFÉK »æØdG πc ô°†M ɪ«a ,ô°†N’G ÖfÉL øe ájÉÑ∏°T ÏHÉch (…Qƒ``JG) ¿ÉjôdG ≥jôa ÜQó``e øe ™bƒe ôcP ɪѰùM …óÑY ≈Ø£°üe ≥jôØdG .âfÎf’G ≈∏Y »ª°SôdG äGóMƒdG á©HÉàe ó¡°T …ò``dG »Øë°üdG ô``“Dƒ`ŸG ájô£≤dG áaÉë°üdG πÑb øe IÒÑc á«eÓYEG øY ¿É≤jôØdG çó``– ¬«ah ,¢``SCÉ`µ`dG IÉ``æ`bh ä’DhÉ°ùJ øY ÉHÉLCGh ó¨dG AÉ≤d ‘ É¡Xƒ¶M .øjOƒLƒŸG Ú«Øë°üdG ájGóH ‘ ¬LƒJ ô°†NÓd »æØdG ôjóŸG …OÉf IQGOG ¤G π``jõ``÷G ô``µ`°`û`dÉ``H ¬``ã`jó``M IhÉØ◊Gh áaÉ°†à°S’G ø°ùM ≈∏Y ¿É``jô``dG á¶◊ òæe ≥``jô``Ø`dG É``gó``Lh »``à`dG á¨dÉÑdG .¬dƒ°Uh ¿ÉH ΩÉ``°`ù`L ó`` cG ó``≤`a IGQÉ`` Ñ` ŸG ø``Y É`` eCG Gô¶f ,çÓãdG •É≤ædG ¤G ™∏£àj ≥jôØdG ÜQÉ≤àdGh çÓãdG ¥ôØdG ÚH á°ùaÉæŸG Ió°ûd 6 ô``°` †` N’G ∂``∏`à`Á å``«`M É``¡`æ`«`H »``£`≤`æ`dG ´ÉaôdGh ¿ÉjôdG øe πc ∂∏àÁ ɪ«a •É≤f ™bƒJ ó≤a ¬«∏Y AÉæHh .ɪ¡æe πµd •É≤f 9 ÚH IÒ``ã`eh á``jƒ``b IGQÉ``Ñ` ŸG »``JCÉ`J ¿G ΩÉ°ùL ≈∏Y ΩÉ≤J IGQÉÑŸG ¿G É°Uƒ°üNh ,Ú≤jôØdG .√ÒgɪL ÚHh ¿ÉjôdG ¢VQG ,≥jôØdG Oƒ°ùJ »àdG áeÉ©dG AGƒL’G øYh ᫵«JÉeGQódG IQÉ``°` ù` ÿG ó``©`H É``°`Uƒ``°`ü`Nh RÉ¡÷G ¿ÉH ΩÉ°ùL ÜÉ``LG ;…Qhó``dG ádƒ£Ñd á«°VÉŸG ΩÉ``j’G ∫ÓN óªY …QGO’Gh »æØdG ó©H ∂dPh ,ÚÑYÓd ájƒæ©ŸG ìhôdG ™aQ ¤EG IGQÉÑŸG ‘ Ö≤∏dG ¿Gó≤a ó©H í°VGƒdG ôKCÉàdG øY çó``–h .¿OQ’G ÜÉÑ°T ΩÉ``eG IÒ`` N’G Éæ«Ñe ,IQÉ°ùÿG √òg â≤aGQ »àdG ±hô¶dG á«fɪãdG ΩÉ``j’G ∫Ó``N ¢``VÉ``N ≥jôØdG ¿É``H Úડe ÚJQÉÑe ¿OQ’G ÜÉÑ°T IGQÉÑe πÑb ≥≤Mh ,»∏°ü«ØdGh Êɪ©dG á°†¡ædG ΩÉ``eG øe IÒÑc Oƒ¡L ó©H Úª¡e øjRƒa ≥jôØdG ÜÉÑ°T ΩÉeG IÒN’G IGQÉÑŸG »JCÉàd ÚÑYÓdG


27

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

»æª«dG »∏gC’G á©bƒe ‘ ¬∏gCÉJ º°ù◊ ÖgCÉàj z¿OQC’G ÜÉÑ°T{ ,ádƒ£ÑdG ‘ √QGƒ°ûe ‘ ìÉéædGh ÜÉÑ°T …OÉf IQGOE’ √ôµ°T ÉjóÑe ∫ÉÑ≤à°S’G ø°ùM ≈``∏`Y ¿OQC’G ¬HÉéYEGh á``aÉ``«` °` †` dG IhÉ`` Ø` `Mh ≥≤M …òdG ¿OQC’G ÜÉÑ°T ≥jôØH äGƒæ°ùdG ‘ iÈ`` `c äGRÉ`` ` ` ‚G ΩɪàgG §``fi ¬à∏©L IÒ`` NC’G .™«ª÷G ∫ÓW áeÉ°SG Ö``MQ √Qhó``H ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T ≥`` jô`` a ô`` jó`` e ºgó∏H ‘ AÉ``©`æ`°`U »``∏` gCG ó``aƒ``H º¡d É``«` æ` ª` à` e ¿OQC’G ÊÉ`` ã` `dG ≥ªY ¤G GÒ°ûe ,áeÉbE’G ø°ùM IQGOEG §``Hô``J »``à` dG äÉ``bÓ``©` dG »∏gG ≥jôØd É«æªàe ,Ú≤jôØdG øe »≤ÑJ ɪ«a ≥«aƒàdG AÉ©æ°U .»æª«dG …QhódG äÉjQÉÑe ≥jôa Ï``HÉ``c ô`` ‰ í``dÉ``°` U RƒØdG ¿EG ∫É`` b ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T ¤G QƒÑ©dG áHGƒH áHÉãà Èà©j IGQÉÑŸG ¿CG GócDƒe ,ÊÉãdG QhódG Ú≤jôØdG Ó``µ` d á``Ñ` ©` °` U ó``©` J Éæ«ÑYÓd ájƒæ©ŸG ìhô``dG øµdh äGô°TDƒe »``£`©`J º``¡`à`jõ``gÉ``Lh .RƒØdG ƒëf ÏHÉc ≥``dÉ``ÿG ó``Ñ`Y PÉ``©` e ¿ÉH ∫É`` b AÉ``©`æ`°`U »``∏` gG ≥``jô``a êQÉN ¬≤jôØd áÑ°ùædÉH IGQÉ``Ñ` ŸG ¿hO É¡Ñ©∏jh áYƒªéŸG äÉHÉ°ùM áHÉãà RƒØdG GÈà©e ,äÉWƒ¨°V øe êhô`` ` ÿG ¥É`` Ø` `NEG ¢``†`jƒ``©`J ºgQƒ¡ªL OÉ©°SEGh ∫hC’G Qhó``dG .RƒØ∏d ¢û£©àŸG ≥jôØ∏d Iô¶àæŸG á∏«µ°ûàdG á∏«µ°ûJ º``°`†`J ¿G ô``¶`à`æ`j ,Ú°SÉj õ``à` ©` e ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T ,¢ûjôb ¿’ó``Y ,Qhõ``Ñ` dG º«°Sh ,ô‰ í``dÉ``°`U ,Ió``jGô``°` û` dG QÉ``ª` Y ,¢û¡°ûg ƒHG …OÉ°T ,äOƒL ΩRÉM ,áeQÉfi ó``æ`¡`e ,Ò`` N ó``ª`fi .ƒ∏FGR ƒ‚ƒdÉHÉc ,‘’ …OÉa »`` ∏` `gC’G á``∏`«`µ`°`û`J º``°` †` Jh ,≥dÉÿG ó``Ñ` Y PÉ``©` e :»``æ` ª` «` dG õ`` jõ`` ©` dGó`` Ñ` Y ,π`` «` `∏` `N ó`` `ª` ` MG ¿Ghôe ,…Qɪ©dG OGDƒa ,»Yɪ÷G ¢SQÉa ,ìhGQ óÑY ìhGQ ,ÊGƒ©°ûdG ,…ô°üŸG ÒªM ,»∏Y hóÑY ,ΩOG .ø°ùM º«gGôHG ,ˆGóÑY ô°UÉf øe ΩɵM ºbÉW IGQÉÑŸG ôjój IOÉ«≤H ájOƒ©°ùdG h „ƒc „ƒg Ω’ √óYÉ°ùeh ∑ƒc ƒ«°ûJ »¨fG »°SÉÑjódG º«gGôHGh ƒg …É°ûJ ɪµM ÊÉ£ë≤dG øªMôdGóÑYh .kÉ©HGQ

, áeQÉëŸG óæ¡e , IójGô°ûdG QɪY õà©eh äOƒL ΩRÉM , QhõÑdG º«°Sh ɪæ«H (≈``eô``ŸG ¢``SQÉ``M) Ú``°`SÉ``j »æª«dG AÉ``©`æ`°`U »``∏` gCG ¢``Vƒ``î` j QhódG ƃ∏H ‘ ¬à°Uôa ó≤a …òdG ó≤àØj ƒ``gh ó``¨`dG IGQÉ``Ñ` e ÊÉ``ã`dG ƒfƒædG »``∏` Y ≥`` jô`` Ø` dG ±Gó`` ¡` `d ≈∏Y √OQ ‘h .á``HÉ``°` UE’G »``YGó``H "¢SôH ¢ùfGôa" ` d äGQÉ°ùØà°SG »æØdG ôjóŸG ¿ÉZGQO »Hô°üdG ócCG ™∏£àj ¬≤jôa ¿CG ¿OQ’G ÜÉÑ°ûd ó«cCÉJh Ωƒ``«` dG IGQÉ``Ñ` e ‘ Rƒ``Ø`∏`d IQGóL ø``Y ÊÉ``ã`dG Qhó``∏`d ¬``∏`gCÉ`J …Qƒ°ùdG á``eGô``µ`dG á``¡`LGƒ``e πÑb GOó°ûe á``Yƒ``ª`é`ŸG IQGó``°` U ≈``∏`Y ΩÉeCG á∏¡°S ¿ƒµJ ød á¡LGƒŸG ¿CG ÜÉgòdG IGQÉÑe ô°ùN ó«æY º°üN ¬∏é°S ó``«` Mh ±ó``¡` Hh áHƒ©°üH .‘’ …OÉa »æ«£°ù∏ØdG ±ÎëŸG ™e πgCÉàdG øY åëÑj áeôµdG ºë°U ¬Ø«°†e ≈∏Y ≥``Ñ` £` æ` j ô`` ` e’G äGPh »≤à∏«°S …ò``dG …Qƒ°ùdG áeGôµdG ºë°U ¬Ø«°†e AÉ``©` HQ’G Ωƒ``«` dG ô¶àæJ …ò``dG âbƒdG ‘ ,Êɪ©dG .¬«a Qó°üàŸG á``eGô``µ` dG å``ë`Ñ`jh ¿Éª°V á``£`≤`f ø``Y (•É``≤` f 10) ô¶ædG ¢†¨H »FÉ¡f πµ°ûH ¬∏gCÉJ IÒ`` N’G á``dƒ``÷G »``JGQÉ``Ñ` e ø``Y ºë°U ¬``Ø`«`°`†`e »``≤`à`∏`j É``eó``æ` Y ‘ (•É``≤` f 4) å``dÉ``ã` dG ÊÉ``ª` ©` dG áeGôµdG É``¡`«`a ¥ƒ``Ø`à`j á``¡` LGƒ``e QòëH Ö©∏«°S ¿É``c ¿Gh É«≤£æe iôj ɪc »eƒég »YÉaO ¿RGƒàHh É°Uƒ°üN ¢†jƒb óªfi ¬HQóe πµH ™aó«°S Êɪ©dG ≥jôØdG ¿G .§«N ≈∏Y AÉ≤HÓd ¬∏≤K

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ÚYGôc óæ¡e - π«Ñ°ùdG

(ÚYGôc óæ¡e á°SóY)

AÉ©æ°U ‘ iôL …òdG ÜÉgòdG AÉ≤d ‘ ∞«¶f ±ó¡H AÉ©æ°U »∏gCG RÉàLG ¿OQC’G ÜÉÑ°T

Ωɵ◊G ºbÉW Qƒ°†ëHh ,∫É``ª`c ∑ƒc ƒ«°ûJ »``¨` fG) ø``e ¿ƒ``µ` ŸG ,(á`` MÉ`` °` `S) „ƒ`` ` c „ƒ`` ` g ø`` `e ƒg …É`` `°` ` û` ` J Ω’ ¬`` ` æ` ` `WGƒ`` ` eh »°SÉÑjódG º«gGôHEGh …Oƒ©°ùdGh óÑY …Oƒ``©`°`ù`dGh (ø``jó``YÉ``°`ù`e) ¿G (kÉ©HGQ) ÊÉ£ë≤dG øªMôdG Oƒ°SC’G ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T …ó``Jô``j »∏gCG …ó`` Jô`` j É``ª` «` a ,π`` eÉ`` µ` dG ɪæ«H ,πeɵdG ¢†«HC’G AÉ©æ°U ¢SQÉM Ú°SÉj õà©e …ó``JÒ``°`S Oƒ`` °` `SC’G …õ`` ` dG ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T PÉ©e »``∏` gC’G ¢``SQÉ``Mh ,π``eÉ``µ`dG .πeɵdG ô``Ø`°`UC’G ≥``dÉ``ÿG óÑY á«æØdG äɪ«∏©àdG ìô°T ” ∂dòc »æeõdG ∫hó`` ` `÷Gh á`` ` ` `jQGOE’Gh OÉ–’G äɪ«∏©J ≥``ah IGQÉѪ∏d .…ƒ«°SB’G AÉ≤∏dG πÑb GƒdÉb á`` ` bQõ`` ` dG ÜÉ`` ` ` gƒ`` ` ` dG ó`` `Ñ` ` Y ∫Éb AÉ©æ°U »``∏`gCG ≥jôa ôjóe ‘ ¬``≤`jô``Ø`d Rƒ``Ø` dG ≈``æ`ª`à`j ¬`` `fEG ≥«aƒàdG ¿OQC’G ÜÉÑ°ûdh IGQÉÑŸG

≥jôØ∏d »bGô©dG ÜQóŸG ÉeG ¿ÉH ∫É≤a ¿Gôª°T ∞JÉg »æª«dG äÉHÉ°ùMh á«°Uƒ°üN É¡d IGQÉÑŸG É¡dÓN ø`` e π`` eCÉ` `jh ,á``°` UÉ``N ≈∏Y ádƒ£ÑdG ‘ ᪰üH ∑Î``H ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T ≥`` jô`` a ÜÉ``°` ù` M ‘ ¬``©`∏`£`J ¤G á``aÉ``°` VEG …ƒ``≤` dG IÈN ¿ÉÑ°ûdG ÚÑYÓdG ÜÉ°ùcEG ±É°VCGh .á``jƒ``«` °` SB’G äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG ¬≤jôa ≥``M’ ™dÉ£dG Aƒ°S ¿É``H »°TÓàH ºgÉ°S É``e ádƒ£ÑdG ‘ .ÊÉãdG Qhó``∏` d π``gCÉ` à` dG ¢``Uô``a ≥jôØH Ò``Ñ`µ`dG ¬``HÉ``é`YEG É``jó``Ñ`e øe ºZôdÉH …òdG ¿OQC’G ÜÉÑ°T ≥≤M ¬`` fG ’G ¬``°`ù`«`°`SCÉ`J á``KGó``M á«∏ëŸG ÜÉ`` ≤` `dC’G ø``e ó``jó``©` dG .ájƒ«°SB’G ádƒ£ÑdG ¤EG áaÉ°VEG Oƒ°SC’G ‘ ¿OQC’G ÜÉÑ°T πeɵdG ´ÉªàL’G ‘ ¢`` ù` eCG Qô``≤` J ¥óæØH iô`` ` L …ò`` ` ` dG »`` æ` `Ø` `dG ÖbGôe á``°` SÉ``Fô``H ∑QÉ`` ` e ó`` `f’ ¥GRôdGóÑY »æjôëÑdG IGQÉ``Ñ` ŸG

AÉ©æ°U »∏gG * ¿OQ’G ÜÉÑ°T ÜÉÑ°T …OÉ`` f ≥``jô``a ™∏£àjh Qhó∏d ôµÑŸG π``gCÉ`à`dG ¤EG ¿OQ’G ≥jôa ∞«°†à°ùj ɪæ«M ÊÉ``ã`dG OÉà°S ≈∏Y »æª«dG AÉ©æ°U »``∏`gCG ÊÉãdG ˆG ó``Ñ` Y ∂``∏` ŸG á``æ` jó``e »àdG ¤hC’G áYƒªéŸG øY ¿Éª©H áeGôµdG á¡LGƒe É°†jCG Ωƒ«dG ó°ûJ .Êɪ©dG ºë°U ™e áëF’ á``eGô``µ` dG Qó``°` ü` à` jh ¬«∏j •É``≤` f 10`` `H ¥ô``Ø` dG Ö``«`Jô``J (4) πHÉ≤e •É≤f 8`H ¿OQC’G ÜÉÑ°T •É≤f ’h Êɪ©dG ºë°üd •É≤f .»æª«dG AÉ©æ°U »∏gC’ ¤EG ¿OQ’G ÜÉ``Ñ`°`T êÉ``à` ë` jh Qhó`` dG ƃ``∏`Ñ`d ∫OÉ``©` à` dG hCG Rƒ``Ø` dG ºë°U Ì``©` J á``£` jô``°` T ÊÉ`` ã` `dG .…Qƒ°ùdG áeGôµdG ΩÉeCG Êɪ©dG ¿OQC’G ÜÉ`` Ñ` °` T ¢`` Vƒ`` î` `jh äÉjƒæ©Ã Ωƒ`` `«` ` dG ¬`` à` `¡` `LGƒ`` e äGóMƒdG ≈∏Y √Rƒa ó©H á©ØJôe á`` dƒ`` ÷G ‘ »`` °` ` VÉ`` ŸG á`` ©` `ª` `÷G ÚaÎëŸG …QhO ø``e IÒ`` ` NC’G ÜÉÑ°T ≈≤∏j ¿CG ô¶àæjh ÊOQC’G ÒgɪL IófÉ°ùeh ™«é°ûJ ¿OQ’G ΩÉeCG ¬JGQÉÑe ‘ »∏°ü«ØdG …OÉ``f É¡àMôa øY GÒÑ©J AÉ©æ°U »∏gCG .äGóMƒdG ≈∏Y √RƒØH ‘ ¿OQ’G ÜÉ``Ñ` °` T ó``ª` à` ©` jh á∏«µ°ûJ ≈``∏` Y ó`` ¨` `dG á`` ¡` `LGƒ`` e ÚaÎfi á``KÓ``K º°†J á∏ªàµe ¢ûjôb ¿’ó`` ` Y …ô`` `FGõ`` `÷G º`` g ‘’ …OÉ`` ` ` ` ` a »`` æ` `«` `£` `°` `ù` `∏` `Ø` `dGh áaÉ°VEG ƒ``‚ƒ``dÉ``HÉ``c ‹ƒ``¨`fƒ``µ`dGh º¡àeó≤e ‘ ÚÑYÓdG øe áÑcƒµd …QhO ‘Gó``g ÊÉ``K) Ò``N óªfi ,(Éaóg 11`` H ÊOQC’G ÚaÎëŸG , ô‰ ídÉ°U , ¢û¡°ûg ƒHG …OÉ°T

ádƒ÷G π``Ñ` b á``dƒ``£`Ñ`∏`d ÊÉ``ã` dG ‘ Êɪ©dG á°†¡ædG ™e IÒ``N’G ∂°ùªàdG ÊÉãdG ±ó¡dGh ,§≤°ùe áeÉbG øª°†j ≈``à`M IQGó``°` ü` dÉ``H ¬Ñ©∏e »``∏`Y ÊÉ``ã` dG Qhó`` dG AÉ``≤` d øµd ,áYƒªéª∏d Ó£H ¬Ø°UƒH ¿Gh á°UÉN á∏¡°S â°ù«d ᪡ŸG Úaó¡d É°†jG §£îj äGóMƒdG äGQÉ°üàf’G QGô``ª` à` °` SG É``ª` ¡` dhG ,πgÉàdG »JÉbÉ£H ió``MG õéMh á∏«≤ãdG ¬JQÉ°ùÿ QCÉãdG ɪ¡«fÉKh ‘ ¤h’G ádƒ÷G ‘ ¿ÉjôdG ΩÉeG .4-2 ¿ÉªY ∫h’G õcôŸG ¿É``jô``dG πàëjh äGó`` Mƒ`` dGh á``£`≤`f 12 ó``«` °` Uô``H .•É≤f 6 ó«°UôH ådÉãdG IGQÉ`` Ñ` `ŸG ¿É`` jô`` dG ¢``Vƒ``î` jh øe √QCÉ`K ó©H á©ØJôe äÉjƒæ©Ã ‘ ¬«∏Y RƒØdGh »æjôëÑdG ´ÉaôdG É©jô°S √OÉ``YG Ée ƒgh 1-4 áeÉæŸG ¬Xƒ¶M ø``e OGRh IQGó``°`ü`dG ‹G ¿ÉjôdG ¢Vƒîj ɪc , πgÉàdG ‘ IÎa ó©H Ió«L ájõgÉéH IGQÉÑŸG Ö≤Y É¡«∏Y π°üM »àdG á``MGô``dG äGOGó©à°S’G Ö≤Y , ´ÉaôdG AÉ≤d .•ƒ¨°V ¿hO É¡°VÉN »àdG á«eƒég Iƒb ¿ÉjôdG ∂∏Áh ≥«≤– »``∏` Y √ó``YÉ``°` ù` J IÒ`` Ñ` `c ƒ°ùfƒaG »∏jRGÈdG IOÉ«≤H RƒØdG ádƒ£ÑdGh ≥jôØdG ±Góg ¢û«ØdG ±GógG 3 πé°S …òdGh ¿’G ≈àM ádƒ÷G ‘ Ú``≤`jô``Ø`dG IGQÉ``Ñ` e ‘ …ô£≤dG ¬``Ø` ∏` N ø`` `eh ,¤h’G π°U’G »`` ∏` ` jRGÈ`` dG á``«` °` ù` æ` ÷G IGQÉÑŸG ‘ ¿ÉjôdG ó≤àØ«°Sh .ƒ«HÉa ¬«fÉjO GQÉeG »LÉ©dG ¬ÑY’ Oƒ¡L ¤G √ó©Ñà°S »àdG áHÉ°U’G ÖÑ°ùH .º°SƒŸG ájÉ¡f

¿CÉH GÒ°ûe ,á«dÉY ájƒ°S ≈∏Y º°ù◊ kɪ¡e ÉMÉàØe ó©J IGQÉÑŸG ,¤hC’G áYƒªéŸG ø``Y π``gCÉ`à`dG áeÉàdG ¬≤jôa ájõgÉL Gó``cDƒ`e ô‰ ídÉ°U ÚHÉ°üŸG IOƒ``Y ó©H ¿G É``«`æ`ª`à`e ,¿Gô``≤` °` û` dG AÓ`` `Yh »≤«≤◊G √Gƒà°ùe ≥jôØdG ô¡¶j ™∏£àj …òdG ΩÉ¡dG AÉ≤∏dG Gòg ‘ ¤EG ∫ƒ``°` Uƒ``dG ¤EG ¬``dÓ``N ø``e IQGó°U Ö``°`ù`ch ÊÉ``ã` dG Qhó`` `dG .áYƒªéŸG ¬≤jôa ¿CG ¿É`` ` `LGQO ó`` ` cCGh …hôµdG º``°` Sƒ``ŸG ∫Ó`` N ÊÉ`` Y ,äÉHÉ«¨dG IÌ`` c ø``e ÊOQC’G ¿OQ’G ÜÉ``Ñ` °` T Ö``©`∏`j ⁄ å``«` M ,á∏ªàµe ±ƒ``Ø`°`ü`H IGQÉ``Ñ` e …CG OÉ©HG ‘ ä’OÉ``©` à` dG â``ª`gÉ``°`Sh äÉjQÉÑà IQÉ°ùN π``b’G ¬≤jôa øe ºZôdÉH Ö≤∏dG øY …Qhó``dG ,äGóMƒdGh »∏°ü«ØdG ≈∏Y √Rƒa »∏gCG ≈∏Y RƒØdÉH ¬dDhÉØJ ÉjóÑe ±ƒØ°U ∫É``ª` à` cG ó``©` H AÉ``©` æ` °` U .≥jôØdG

¢SQÉah »∏Y hó``Ñ`Yh »``YÉ``ª`÷G ¤G ,IQhÉ`` ` æ` ` ŸG á``≤` £` æ` e ‘ ΩOG á©jô°ùdG äÉ``bÓ``£` f’G Ö``fÉ``L øe Rõ©j É``e ;π«∏N óªMG ø``e Ö°üæJ »àdG á«eƒé¡dG QGhOC’G º«gGôHEGh ˆG óÑY ô°UÉf ƒëf .ø°ù◊G »Øë°üdG ô“DƒŸG ‘ ô“Dƒe ¢`` ù` ` eCG Ωƒ`` ` j ó``≤` Y ∑QÉe ó`` f’ ¥ó``æ` a ‘ »``Ø`ë`°`U ¿hÉ©àdÉH …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¬ª¶f Ωó≤dG Iôµd ÊOQC’G OÉ–’G ™e √ô°†Mh ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T …OÉ`` fh ¿ÉLGQO ¬HQóe ¿OQC’G ÜÉÑ°T øY ídÉ°U Ï`` `HÉ`` `µ` ` dGh ¢`` û` `à` `j’É`` J ÜQóŸG AÉ©æ°U »``∏`gCG ø``Yh ô``‰ PÉ©e Ï``HÉ``µ`dGh ¿Gô``ª`°`T ∞``JÉ``g √OQ ¢``Vô``©`e ‘h ,≥``dÉ``ÿG ó``Ñ`Y Ú«Øë°üdG äGQÉ``°`ù`Ø`à`°`SG ≈``∏`Y ᪡e IGQÉ``��` ŸG ¿É``H ¿É`` LGQO ∫É``b AÉ©æ°U »∏gCG ≥jôa ¿ƒc ;áÑ©°Uh …ƒ≤dG ≥jôØdG äÉeƒ≤e ∂∏àÁ …QGOGh »æa RÉ¡Lh ÚÑY’ øe

…òdG ‘’ …OÉ``ah ƒ``‚ƒ``dÉ``HÉ``ch ¬JÉeÉëàbG ∫Ó`` `N ø`` e RÈ`` `j ójó°ùàdG ó«éj å«M ,á≤«ª©dG AGõ`` ` `÷G á``≤` £` æ` e êQÉ`` ` ` N ø`` ` e ¤G ±GógC’G áYÉæ°U ¤EG áaÉ°VEG .¬FÓeR ¿OQC’G ÜÉ`` Ñ` `°` `T ó`` «` `é` `jh 2 /4 /4 Ö``©`d á``≤`jô``W ≥«Ñ£J á°SGôM ‘ Ú°SÉj õà©e OƒLƒH ≥ª©dG ‘ ¬``eÉ``eCG ø`` eh ≈``eô``ŸG ¿’óYh QhõÑdG º«°Sh »YÉaódG QɪY ±Gô`` ` WC’G ≈``∏` Yh ¢``û`jô``b ɪ«a ,ô``‰ í``dÉ``°`Uh Ió``jGô``°` û` dG óæ¡eh Ò`` `N ó``ª` ë` à •É`` æ` `J »eƒé¡dG AÉæÑdG ᪡e áeQÉfi …OÉ°T øe OÉæ°SEÉH ≈¶ëj …òdG …òdG äOƒL ΩRÉMh ¢û¡°ûg ƒHG …OÉa ÚªLÉ¡ŸG ∫É°üjG ó«éj .∑ÉÑ°ûdG ¤G ƒ‚ƒdÉHÉch ‘’ ô`` ` `N’G Ö`` ` `fÉ`` ` `÷G ≈`` ` ∏` ` `Yh Ö©∏j …ò``dG AÉ©æ°U »∏gG õcôj äÉcô– ≈∏Y 2 /5/ 3 á≤jô£H õjõ©dG ó``Ñ` Yh …ô``°` ü` ŸG Ò``ª` M

√ó«°UQ ‘ •É``≤`f (10) ∂``∏`Á ‘ ºë°U ΩÉ``eCG ¬JQÉ°ùN ∫ÉM ‘ .§≤°ùà Ωƒ«dG Ú≤jôØdG AÉ≤d ,ádƒ£ÑdG äÉ``ª` «` ∏` ©` J Ö``°` ù` Mh πc ø``e ÊÉ``ã` dGh ∫hC’G π``gCÉ`à`j äÉ`` Yƒ`` ª` `é` `ŸG ø`` ` e á`` Yƒ`` ª` `› ô°ûY áà°ùdG QhO ¤EG ÊÉ``ª`ã`dG .ádƒ£ÑdG øe ÉjGƒf »`` `∏` ` gC’Gh ÜÉ``Ñ` °` û` dG á«eƒég Ö`` fGƒ`` ÷G ø`` Y å`` jó`` ◊É`` H ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T ¿CG ó``‚ á``«`æ`Ø`dG ,»æØdG ¬`` ` FGOCG ô``°` TDƒ` e ó``YÉ``°`ü`J »Yɪ÷G Ö`` fÉ`` ÷G ‘ á``°` UÉ``N IÒNC’G á`` fhB’G ‘ ∞°ûc å«M »æØdG AGOC’G ô``°` TDƒ` e ó``YÉ``°`ü`J ÖfÉ÷G Iõ``«` e äRõ`` ©` J É``eó``©` H Gójó–h ÚÑYÓdG iód ÊóÑdG ,¢ûjôL ¿’óYh áeQÉfi óæ¡e »eƒé¡dG ´É``≤` jE’G º°ùàj å«M äÉbÓ£fG π``°`†`Ø`H á``Yô``°` ù` dÉ``H ó`` ª` ` fih á`` ` ` eQÉ`` ` ` fi ó`` `æ` ` ¡` ` e Ωƒé¡dG »``FÉ``æ` K Ió``fÉ``°` ù` Ÿ Ò``N

Êɪ©dG á°†¡ædG áHGƒH ÈY πgCÉàdG øY åëÑj »æjôëÑdG ´ÉaôdG Êɪ©dG ºë°U áHGƒH ÈY ¬JGQó°U õjõ©J ó°ûæj …Qƒ°ùdG áeGôµdGh

Ωƒ«dG …Qƒ°ùdG áeGôµdG ™e GOó› ô¡¶j ìÉàØdG óÑY ø°ùM

∞«°†à°ùj ÉeóæY ó``MGh ôéëH .äGóMƒdG AÉ©HQ’G Ωƒ«dG §£îj …òdG ∫h’G ±ó¡dGh äGQÉ°üàf’G QGôªà°SG ƒg ¿ÉjôdG ¬d á£≤f 15 ¤G √ó`` «` °` UQ ™`` ` `aQh QhódG ‹G É«ª°SQ πgÉàdG ¿Éª°†d

Qƒ°üæe ‹hó``dG Ö«¨j ó``bh »YGóH ≥``jô``Ø` dG ø`` Y »``ª` «` ©` æ` dG .áHÉ°U’G äGóMƒdG ∞«°†à°ùj ¿ÉjôdG ¿É`` `jô`` `dG §`` £` `î` `j √Qhó`` ` ` ` `H QƒØ°üY øe ÌcG Üô°†d …ô£≤dG

º`` LÉ`` ¡` ŸGh »``°` ù` eÉ``°` û` dG ⁄É`` `°` ` Sh º«∏°S º``LÉ``¡`ŸGh …OÉ``é`æ`dG ó«©°S …óædôj’G ÚaÎëŸGh ,»°SQÉØdG ¥Éë°SG π°U’G ÊɨdG á«°ùæ÷G »LQɵe ÊhÒ`` `eÉ`` `µ` ` dGh É`` HÉ`` H .Qƒà«a »∏jRGÈdGh

á°ùaÉæŸG á°Uôa ¿Gó≤a ºK ø``eh .…QhódG Ö≤d ≈∏Y ¬JGQÉÑe ô°ùN ´É``aô``dG ¿É``ch …ô£≤dG ¿É``jô``dG ΩÉ`` eG IÒ`` N’G áé«àæH ¬°VQG ΩÉeG §≤°S ÉeóæY .4-1 á«°SÉb Oƒ¡L ≈∏Y hójQÉL ∫ƒ©«°Sh Ú°ùM ‹hó`` ` dG IOÉ``«` ≤` H ¬``«` Ñ` Y’ »ª«é©dG Oƒ`` `ª` ` fih ¿É`` ª` ∏` °` S ÚaÎëŸGh ≈°ù«Y ó«°ùdG »∏Yh ÊhÒeɵdGh øjOÓ«e »Hô°üdG ó≤àØ«°Sh ,QÉ`` à` `fl ≈``Ø` £` °` ü` e π«Yɪ°SG ‹hó``dG ¬aGóg Oƒ¡÷ øe ,áHÉ°U’G »YGóH ∞«£∏dGóÑY óªfi ÚªLÉ¡ŸÉH êõj ¿G ™bƒàŸG ∑QÉÑe ø``ª`Mô``dGó``Ñ`Y hG ¿Éª∏°S ¬cΫ°S …ò`` ` `dG ÆGô`` `Ø` ` dG ó``°` ù` d .∞«£∏dGóÑY π«Yɪ°SG á°†¡ædG π``Nó``j π``HÉ``≤`ŸG ‘h …G ¿hó`` ` ` H ¬`` `JGQÉ`` `Ñ` ` e ÊÉ`` ª` `©` `dG ‘ ¬à°Uôa ó≤a ¿G ó©H •ƒ¨°V ¬JGAÉ≤d ™«ªL ¬JQÉ°ùîH πgÉàdG .á≤HÉ°ùdG »∏ëŸG ÜQóŸG ≥jôØdG Oƒ≤jh ≥jôØdG ¢û«©jh ,¢ûjQhO ø°ùfi »æØdG QGô`` ≤` `à` `°` `S’G ø`` e á`` dÉ`` M Êɪ©dG …Qhó`` ` dG ‘ …QGO’Gh º∏°S ‘ ÊÉ`` ã` dG õ`` cô`` ŸG π``à` ë` jh ∞∏N á£≤f 37 ó«°UôH Ö«JÎdG ≥«≤– ‘ í‚h ,≥jƒ°ùdG Qó°üàŸG ºë°U ≈∏Y ¬°VQG êQÉN ÚªK Rƒa .1-2 ≈∏Y ¢ûjhQO ÜQóŸG ∫ƒ©«°Sh ≥HÉ°ùdG ‹hó`` `dG ¬``°` SQÉ``M Oƒ``¡` L íÑ°üe óªfih …ôWÉÿG óªMCG »∏ª°ûdG ô°UÉfh …ƒ∏©dG …È°Uh »∏Yh »``ª` é` ©` dG º``«` ¶` ©` dGó``Ñ` Yh »îjÉ°ûŸG ó`` ª` `fih …ô`` `HÉ`` `÷G

¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T ≥``jô``a »``¡` fCG ¬JGÒ°†– ¢ùeCG Ωƒj Ωó≤dG Iôµd ‘ ,»æª«dG AÉ©æ°U »∏gCG IÉbÓŸ OÉà°S ≈∏Y Ωƒ«dG AÉ°ùe á°SOÉ°ùdG ádƒ÷G ‘ ,ÊÉãdG ˆG óÑY ∂∏ŸG äÉ°ùaÉæe ø`` e IÒ`` ` `NC’G π``Ñ` b ádƒ£H øª°V ‹hC’G áYƒªéŸG á©HÉ°ùdG …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc .Ωó≤dG Iôµd ¤EG ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T ≈``©`°`ù`j ¢VQC’G »∏eÉY Ó¨à°ùe Rƒ``Ø`dG ¬aƒØ°U hóÑJ å«M ,Qƒ¡ª÷Gh ÚÑYÓdG AÉ``Ø`°`T ó``©`H á∏ªàµe ∫ÓN Gƒ``HQó``J ø``jò``dG ÚHÉ°üŸG ,Iƒ`` ≤` `H Ú`` «` `°` `VÉ`` ŸG Ú`` `eƒ`` `«` ` dG ¬à°üM ≥``jô``Ø` dG ¢``VÉ``N å``«` M Ö©∏e ≈∏Y IÒ``NC’G á«ÑjQóàdG »æØdG ô``jó``ŸG ±Gô``°` TEÉ` H IGQÉ``Ñ` ŸG ¢ûàj’ÉJ ¿É`` ` ` LGQO »`` JGhô`` µ` `dG Iô¶àæŸG á``∏` «` µ` °` û` à` dG ™``°` Vƒ``d ÖfÉL ¤EG ,AÉ`` ≤` `∏` `dG ¢`` Vƒ`` ÿ å«M á``«`æ`Ø`dG »``MGƒ``æ` dG õ``jõ``©`J ≈∏Y á«ÑjQóàdG á°ü◊G â∏ª°T ácQÉ°ûà á``«`µ`«`à`µ`J äÉ``≤`«`Ñ`£`J AÓY º¡«a øà ÚÑYÓdG áaÉc ɪgÓch ô‰ ídÉ°Uh ¿Gô≤°ûdG .áeÉJ ájõgÉL ô¡XG ‘ ™``HÉ``≤` dG ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T Ö«JÎdG º∏°S ≈∏Y ÊÉãdG õcôŸG √Rƒa ô`` KG •É``≤` f (8) ó``«`°`Uô``H ≈∏Y øª«dÉH ìÉ``à`à`a’G AÉ``≤`d ‘ (1 - 0) áé«àæH AÉ©æ°U »``∏`gCG ¬dOÉ©Jh ,‹hC’G á`` dƒ`` ÷G ‘ (2/2) á``eGô``µ` dG ™``e ¿É``ª` Y ‘ ¬dOÉ©Jh ,á``«` fÉ``ã` dG á`` dƒ`` ÷G ‘ ,§≤°ùe ‘ (0/0) º``ë`°`U ™``e ‘ (1/3) º``ë`°`U ≈``∏` Y √Rƒ`` ` ah ÚYƒÑ°SCG πÑb ¿Éª©H OôdG AÉ≤d ™∏£àj ,á`` ©` `HGô`` dG á`` dƒ`` ÷G ‘ πjòàe ≈∏Y Rƒ``Ø`dG ≥«≤– ¤EG AÉ©æ°U »``∏` gCG á``Yƒ``ª`é`ŸG ¥ô`` a Ée ,•É``≤` æ` dG ø``e ∫É``N ó«°UôH øY É«∏c •É≤f (4) ºë°U ó©Ñj ÜÉÑ°ûdG Üô≤jh πgCÉàdG äÉHÉ°ùM ¤G ¬JOƒ©H ºgÉ°ùJ ó``bh ,É¡æe ÜÉ°ùM ≈∏Y áYƒªéŸG IQGó``°` U …òdG Qó°üàŸG …Qƒ°ùdG áeGôµdG

(Ü.±.G) - º°UGƒY »æjôëÑdG ´É`` aô`` dG π``Nó``j ÉeóæY Ö``©` °` U ¥ô`` ` W ¥Î`` Ø` `e Êɪ©dG á``°` †` ¡` æ` dG ∞``«`°`†`à`°`ù`j »æWƒdG ø``jô``ë`Ñ`dG OÉ``à` °` SG ≈``∏`Y ádƒ÷G ‘ AÉ©HQ’G Ωƒ«dG ´ÉaôdÉH øe IÒ`` ` ` `N’G π`` Ñ` b á`` °` ù` eÉ`` ÿG QhódG ø``e á``°`ù`eÉ``ÿG áYƒªéŸG OÉ–’G ¢SCÉc äÉ°ùaÉæŸ …󫡪àdG .Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°SB’G •É≤ædG øY ´É``aô``dG åëÑjh Ú°Sƒb ÜÉb ¬©°†J »àdG çÓãdG ÊÉãdG Qhó∏d πgÉàdG øe ≈fOG hG É¡«a π``à`ë`j »``à` dG ¬``à`Yƒ``ª`› ‘ ó«°UôH É``«` dÉ``M ÊÉ`` ã` `dG õ`` cô`` ŸG øY ±Gó`` ` g’G ¥QÉ`` Ø` Hh •É``≤` f 9 ,…ô`` £` `≤` `dG ¿É`` ` jô`` ` dG Qó`` °` `ü` `à` `ŸG ᪡e ôN’G ƒg ¢Vƒîj ÒN’Gh äGóMƒdG ∞«°†à°ùj ÉeóæY áÑ©°U ‘ (•É``≤` f 6) å``dÉ``ã` dG ÊOQ’G .áMhódG ájô£≤dG ᪰UÉ©dG ¬dOÉ©J hG ´É`` ` aô`` ` dG Rƒ`` ` ` ah Rƒa ∫É``M ‘ πgÉàdG ¬d øª°†«°S Rƒa É``eG ,äGó``Mƒ``dG ≈∏Y ¿É``jô``dG πLÉà«°S º°ù◊G ¿É``a äGó``Mƒ``dG IÒ`` N’G á``°`SOÉ``°`ù`dG á``dƒ``÷G ¤G ≈∏Y ÉØ«°V ´É``aô``dG πëj ÉeóæY á«fOQ’G ᪰UÉ©dG ‘ äGó``Mƒ``dG .¿ÉªY ¬JGQÉÑe ´É`` `aô`` `dG π`` Nó`` jh ¬jRƒL ‹É¨JÈdG ¬HQóe IOÉ«≤H ¿RGƒàdG IOÉ``Y’ íeÉ£dG hójQÉL áeÓ©dG ≥≤M ¿G ó©Ña ,¬≤jôØd ‘ çÓ``ã`dG ¬``JÉ``jQÉ``Ñ`e ‘ á∏eɵdG Qƒ¶ëŸG ‘ ™``bh ,ÜÉ``gò``dG ádƒL •É≤ædG ô``°` ù` N É``eó``æ` Y É``«` ∏` fi IQGó°üdG IQÉ°ùÿ √Oƒ≤àd á«dÉààŸG


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫�سحب قرعة النهائيات بطولة الأندية الأ�سيوية ‪ 2010‬لكرة ال�سلة‬

‫فريق العلوم التطبيقية يواجه اجلالء ال�سوري‬ ‫والهالل ال�سعودي والن�صر االماراتي‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سحبت يف العا�صمة القطرية ال��دوح��ة �أم����س ال�ث�لاث��اء قرعة‬ ‫بطولة االندية اال�سيوية احلادية والع�شرين لكرة ال�سلة املقررة بني‬ ‫‪ 22‬و‪ 30‬ايار التي ي�ست�ضيفها نادي الريان يف قاعة الغرافة‪.‬‬ ‫وي�شارك يف البطولة ع�شرة �أن��دي��ة م��ن ع�شر دول ت��وزع��ت على‬ ‫جمموعتني ت�ضم ك��ل واح ��دة خم�سة �أن��دي��ة �ستلعب ع�ل��ى طريقة‬ ‫الدوري يف الدور االول‪.‬‬ ‫و�ضمت املجموعة االوىل �أندية مهرام االي��راين حامل اللقب‪،‬‬ ‫�سمارت جيال�س الفيلبيني‪� ،‬أ��س�ت��ان تايغرز الكازاخ�ستاين‪ ،‬دهوك‬ ‫العراقي والريان القطري بطل ‪.2005‬‬ ‫و�ضمت املجموعة الثانية الريا�ضي اللبناين‪ ،‬العلوم التطبيقية‬ ‫الأردين‪ ،‬اجلالء ال�سوري‪ ،‬الهالل ال�سعودي والن�صر االماراتي‪.‬‬ ‫وتت�أهل �أول �أربعة �أندية من كل جمموعة اىل ربع النهائي على‬ ‫طريقة املق�ص‪ ،‬والفائز يف كل مواجهة يت�أهل اىل ن�صف النهائي الذي‬ ‫ي�سبق مباراة اللقب يف ‪ 30‬اياراملقبل‪.‬‬

‫العلوم التطبيقية‬

‫الإمارات يتوج بلقب ك�أ�س الإمارات للمرة االوىل يف تاريخه‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫فرحة العبي و�إداريي فريق الإمارات ب�أول لقاب لفريقهم‬

‫توج فريق االمارات بلقب بطل م�سابقة ك�أ�س الإمارات لكرة القدم‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخه بعد فوزه على ال�شباب ‪ 1-3‬يف املباراة النهائية‬ ‫�أول من �أم�س االثنني يف ا�ستاد مدينة زايد الريا�ضية يف ابوظبي‪.‬‬ ‫و�سجل امل�غ��رب��ي نبيل ال� ��داوودي (‪ 48‬و‪ )77‬واجل��زائ��ري كرمي‬ ‫كركار (‪ )90‬اهداف االمارات‪ ،‬والربازيلي كارلو�س ريناتو (‪ )11‬هدف‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫و�ضمن االمارات امل�شاركة يف دوري ابطال ا�سيا املو�سم املقبل‪ ،‬مع‬ ‫العلم ب�أنه مر�شح ملرافقة عجمان اىل ال��درج��ة االوىل حيث يحتل‬ ‫املركز احلادي ع�شر بر�صيد ‪ 14‬نقطة وبفارق خم�س نقاط عن ال�شباب‬ ‫العا�شر قبل اربع مراحل من نهاية الدوري‪.‬‬ ‫وقد ي�صبح االم��ارات ثاين ناد يف تاريخ الكرة االماراتية يحرز‬ ‫الك�أ�س ثم يهبط اىل الدرجة االوىل يف نف�س العام بعد االهلي عام‬ ‫‪.1996‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ف�شل ال�شباب الذي كان يطمح اىل لقب خام�س بعد‬ ‫اعوام ‪ 1981‬و‪ 1990‬و‪ 1994‬و‪ ،1997‬للمرة الثانية على التوايل يف احراز‬ ‫الك�أ�س بعد خ�سارته العام املا�ضي امام العني �صفر ‪ 1-‬يف النهائي‪.‬‬ ‫ومل حتمل امل�ب��اراة ال�شيء الكثري‪ ،‬وبا�ستثناء االه��داف االربعة‬ ‫انعدمت الفر�ص كليا وانح�صر اللعب يف و�سط امللعب م��ع احلذر‬ ‫املبالغ فيه من قبل الطرفني‪.‬‬ ‫واف �ت �ت��ح ال���ش�ب��اب ال�ت���س�ج�ي��ل ب�ع��دم��ا ار� �س��ل ال�ت���ش�ي�ل��ي كارلو�س‬ ‫فيالنويفا كرة متقنة ا�ستلمها ريناتو على �صدره ثم �سددها قوية يف‬ ‫مرمى ح�سن ال�شريف (‪.)11‬‬ ‫وعادل االمارات النتيجة من فر�صته االوىل عندما �سدد االيراين‬ ‫ر�ضا عنايتي كرة من ركلة حرة ا�صطدمت باحلائط الب�شري وتهي�أت‬ ‫ام��ام ال��داوودي ال��ذي تابعها يف مرمى احلار�س �سامل عبداهلل الذي‬ ‫حاول �صدها دون جدوى (‪.)48‬‬ ‫وع��زز ال� ��داوودي ت�ق��دم االم ��ارات ب�ه��دف ث��ان عندما تلقى كرة‬ ‫طويلة من خمي�س ا�سماعيل اكملها املهاجم املغربي بر�أ�سه يف مرمى‬ ‫�سامل عبداهلل الذي خرج ملالقته دون ان ينجح يف �صد الكرة (‪.)77‬‬ ‫وح��اول ال�شباب العودة اىل اج��واء امل�ب��اراة‪ ،‬لكن االم��ارات �سجل‬ ‫الهدف الثالث بعد جمهود ف��ردي من كرمي كركار انهاه بت�سديدة‬ ‫زاحفة يف املرمى (‪.)90‬‬

‫الغرافة يث�أر من قطر ويت�أهل �إىل نهائي ك�أ�س ويل العهد‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حل��ق ال �غ��راف��ة‪ ،‬ب�ط��ل ال� ��دوري ال�ق�ط��ري لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬بالعربي �إىل امل�ب��اراة النهائية من م�سابقة‬ ‫ك�أ�س ويل عهد دولة قطر بعد �أن هزم قطر حامل‬ ‫اللقب بفوزه عليه ‪� 1-2‬أول من �أم�س االثنني يف‬ ‫ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وتقدم قطر بوا�سطة �سيبا�ستيان �سوريا (‪،)5‬‬ ‫ثم �أدرك مريغيني الزين (‪ )16‬التعادل للغرافة‬ ‫ال��ذي منحه الربازيلي كليمر�سون بطاقة العبور‬ ‫بت�سجيله الهدف الثاين (‪.)31‬‬ ‫ولعب قطر بع�شرة العبني بعد ط��رد الظهري‬ ‫الأمين خالد جربتي (‪ ،)60‬وطرد احلكم الإيطايل‬ ‫دان�ي��ال �أور��س��ات��و م��درب قطر ال�برازي�ل��ي الزاروين‬ ‫لكرثة االعرتا�ض على قراراته (‪.)59‬‬ ‫وث�أر الغرافة خل�سارته املو�سم املا�ضي �أمام قطر‬ ‫يف ن�صف النهائي ���أي�ضاً وبنتيجة مماثلة‪ ،‬و�سيواجه‬ ‫العربي يف املباراة النهائية يف ‪ 24‬ني�سان احلايل‪.‬‬ ‫وهي املواجهة الأوىل بني الغرافة والعربي يف‬ ‫نهائي هذه امل�سابقة التي �أحرز لقبها كل منهما مرة‬ ‫واحدة ففاز العربي عام ‪ ،1997‬والغرافة عام ‪،2000‬‬ ‫علماً ب�أن الأخري ت�أهل للمرة الثامنة �إىل النهائي‪.‬‬ ‫وك��ان ال�شوط الأول جيداً و�أف�ضل بكثري من‬ ‫الثاين ف�شهد ت�سجيل ‪� 3‬أهداف بعد حماوالت حثيثة‬ ‫و�أداء ه�ج��وم��ي م�ف�ت��وح م��ن اجل��ان�ب�ين يف البداية‬ ‫لكن املباراة �أخ��ذت �شك ً‬ ‫ال �آخ��ر بعد االعرتا�ض من‬ ‫جانب قطر ومدربه والعبيه على قرار احلكم بعدم‬ ‫احت�ساب ركلة ج��زاء �إث��ر �سقوط �سيبا�ستيان داخل‬ ‫املنطقة املحرمة‪.‬‬ ‫وك��ان لهذا االع�ترا���ض وال�ت��وت��ر �أث��ره�م��ا على‬ ‫العبي قطر الذين فقدوا الرتكيز بعك�س العبي‬ ‫الغرافة الذين جنحوا يف خطف الهدف الثاين‪.‬‬ ‫وازدادت م���ش��اك��ل ق�ط��ر م��ع ط ��رد امل� ��درب ثم‬ ‫الالعب جربتي‪ ،‬وقد ح��اول الفريق الو�صول �إىل‬ ‫منطقة مناف�سه و�سعى �إىل اال�ستمرار يف م�شوار‬ ‫�إنقاذ اللقب لكن دون جدوى‪.‬‬

‫�أحمد را�ضي ي�ؤكد رغبته بالعودة‬ ‫�إىل رئا�سة نادي الزوراء‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د جنم املنتخب العراقي ال�سابق احمد را�ضي نيته يف‬ ‫الرت�شيح ملن�صب رئا�سة نادي الزوراء يف االنتخابات املقبلة من‬ ‫اجل انقاذ النادي الذي مير با�سوا حاالته ح�سب را�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال جن��م ال�ك��رة ال�ع��راق�ي��ة ال�سابق يف ح��دي��ث ل�صحيفة‬ ‫«ال��زم��ان» �أم����س ال�ث�لاث��اء يف العا�صمة ب�غ��داد «ه�ن��اك ات�صال‬ ‫م�ستمر مع بع�ض من اع�ضاء الهيئة االدارية للنادي ومع عدد‬ ‫من اع�ضاء الهيئة العامة من اجل التو�صل اىل �صيغة قانونية‬ ‫ت�سمح باملطالبة باعادة طرح الثقة على االدارةاحلالية واجراء‬ ‫انتخابات جديدة»‪.‬‬ ‫وا�ضاف را�ضي ال��ذي يتمتع ب�شعبية كبرية لدى املاليني‬ ‫من ان�صار ال��زوراء «ال�ن��ادي مير با�سو�أ حاالته منذ ت�أ�سي�سه‬ ‫نتيجة التخبط وع��دم التخطيط ال�صحيح ال��ذي �سار عليه‬ ‫بع�ض اال�شخا�ص يف ادارة ال�ن��ادي متنا�سني تاريخ وارث هذا‬ ‫اال�سم الكبريالذي يعد املدر�سة االوىل للكرة العراقية»‪.‬‬ ‫وكان جنم الزوراء واملنتخب العراقي ال�سابق احمد اختري‬ ‫عام ‪ 2003‬وباالجماع رئي�سا لنادي الزوراء احد اكرب اربعة اندية‬ ‫جماهريية يف العراق و�صاحب الرقم القيا�سي احل�صول على‬ ‫اللقب (‪ 11‬مرة)‪ ،‬لكنه ف�ضل عدم خو�ض االنتخابات جمددا يف‬ ‫عام ‪ 2007‬ليتم انتخاب �سالم ها�شم ملن�صب رئا�سة النادي‪.‬‬ ‫ويواجه الرئي�س احلايل للنادي خالفا وتقاطعات حادة مع‬ ‫عدد كبري من اع�ضاء الهيئة االداري��ة ادت اىل انق�سام االدارة‬ ‫اىل مع�سكرين االم��ر ال��ذي القى بت�أثريه على م�سرية فريق‬ ‫ك��رة القدم ال��ذي يواجه مو�سما �سيئا ما دف��ع بان�صارالفريق‬ ‫باملطالبة بتغيري االدارة‪.‬‬ ‫و��ش�ه��د ال �ن��ادي خ�ل�ال امل��و��س�م�ين امل��ا��ض�ي�ين ه�ج��رة كبرية‬ ‫لعنا�صره الرئي�سة �صوب اندية اخرى جنحت يف ا�ستقطاب ابرز‬ ‫جنوم بف�ضل تعاقدات مغرية يف حني ما زال��ت هناك م�شاكل‬ ‫قانونية عالقة بني عدد من الالعبني وادارة النادي ب�سبب عدم‬ ‫ايفائها بت�سديد مبالغ تعاقدات �سابقة مع بع�ض الالعبني‪.‬‬

‫طرابل�س ترت�شح ال�ست�ضافة دورة‬ ‫�ألعاب املتو�سط‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قدمت العا�صمة الليبية طرابل�س تر�شحها ال�ست�ضافة‬ ‫دورة �ألعاب بلدان البحر الأبي�ض املتو�سط لعام ‪ 2017‬بح�سب‬ ‫ما ذكرت وكالة «فران�س بر�س» �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أف� ��اد ع�م��ر غ��وي�ل��ة امل�ست�شار الإع�ل�ام��ي للجنة الدولية‬ ‫لأل�ع��اب املتو�سط �أن تر�شح العا�صمة الليبية ج��اء يف ر�سالة‬ ‫وجهها املهند�س حممد معمر القذايف‪ ،‬رئي�س اللجنة الأوملبية‬ ‫يف اجلماهريية العربية الليبية �إىل رئي�س اللجنة الدولية‬ ‫لألعاب املتو�سط اجلزائري عمار العدادي‪.‬‬ ‫وبذلك تكون العا�صمة الليبية رابع مدينة تعلن تر�شحها‬ ‫ال��س�ت���ض��اف��ة دورة امل �ت��و� �س��ط ‪� ، 2017‬إذ ��س�ب��ق وق��دم��ت مدن‬ ‫الإ�سكندرية (م�صر) ورييكا (كرواتيا) و تاراغونا (�إ�سبانيا)‬ ‫تر�شحها لتنظيم تلك الدورة‪.‬‬ ‫واجلدير ذكره �أن اللجنة الدولية لألعاب املتو�سط حددت‬ ‫ي ��وم ‪ 30‬ح��زي��ران ال �ق��ادم ك ��آخ��ر م��وع��د ل�ت�ق��دمي الرت�شحات‬ ‫ال�ست�ضافة دورة ‪ ،2017‬و �سيتم اختيار املدينة التي �ستنظم‬ ‫هذه الألعاب خالل اجلمعية العمومية للجنة الدولية لألعاب‬ ‫املتو�سط التي �ستعقد عام ‪.2011‬‬

‫عماد متعب يغادر �إىل املانيا‬ ‫للخ�ضوع لفح�ص طبي‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قال النادي الأهلي مت�صدر ال��دوري امل�صري املمتاز لكرة‬ ‫القدم �إن مهاجمه عماد متعب �سي�سافر اىل املانيا هذا الأ�سبوع‬ ‫للخ�ضوع لفح�ص طبي‪.‬‬ ‫و�شعر متعب باالم متكررة يف الظهر بعد نهاية اللقاء الذي‬ ‫ت�ع��ادل فيه الأه�ل��ي حامل اللقب ‪ 3-3‬م��ع مناف�سه التقليدي‬ ‫الزمالك يف ال��دوري امل�صري يوم اجلمعة و�سجل فيه مهاجم‬ ‫منتخب م�صر هدفني‪.‬‬ ‫وقال الأهلي مبوقعه على االنرتنت �أول من �أم�س االثنني‬ ‫«ي�سافر (متعب) اىل املانيا خ�لال ‪� 48‬ساعة الج��راء الك�شف‬ ‫الطبي على ظهره لالطمئنان على حالته بعدما عاودته االالم‬ ‫خالل اليومني املا�ضيني‪ ...‬وهو الأمر الذي ف�ضل معه اجلهاز‬ ‫الفني �سفر الالعب اىل املانيا‪».‬‬ ‫و�سيغيب متعب الذي تداهمه االم الظهر منذ ك�أ�س الأمم‬ ‫االفريقية الأخ�يرة يف يناير كانون الثاين عن مباراة الأهلي‬ ‫�ضد االحتاد الليبي يف جولة الذهاب لدور ال�ستة ع�شر بدوري‬ ‫�أبطال افريقيا لكرة القدم نهاية الأ�سبوع اجلاري لين�ضم اىل‬ ‫قائمة امل�صابني يف �صفوف بطل م�صر والتي ت�ضم العب الو�سط‬ ‫�أحمد فتحي واملدافعني حممد �سمري واالجنويل جيلربتو‪.‬‬ ‫ومل يقدم الأه�ل��ي امل��زي��د م��ن التفا�صيل ح��ول امل��دة التي‬ ‫�سيبتعد فيها متعب ه��داف ال�ف��ري��ق ه��ذا امل��و��س��م يف الدوري‬ ‫بر�صيد ت�سعة �أهداف عن املالعب‪.‬‬

‫�أود�سنيك يتقبل عقوبة الإيقاف‬ ‫حليازته مواد حمظورة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫فرحة كبرية لالعبي الغرافة بالفوز‬

‫واف��ق العب التن�س الأمريكي واي��ن �أود�سنيك على فر�ض‬ ‫وقف طوعي على م�شاركته يف جميع بطوالت التن�س يف �إطار‬ ‫التحقيقات املتعلقة ب�إدانته ال�سترياد هرمون النمو الب�شري‬ ‫ب�صورة غري قانونية‪ ،‬ح�سبما �أعلن االحتاد الدويل للتن�س �أول‬ ‫من �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫وت�سري العقوبة على بطوالت الرابطة العاملية لالعبي‬ ‫التن�س امل�ح�ترف�ين وك��ذل��ك ب�ط��والت ال�غ��ران��د �شليم وبطولة‬ ‫االحتاد الدويل للتن�س‪ ،‬يف الوقت الذي �أكد فيه االحتاد الدويل‬ ‫للتن�س �أنه لن ي�صدر املزيد من التعقيبات حول هذه امل�سائلة‪،‬‬ ‫وقد يواجه �أود�سينك عقوبة الإيقاف عامني �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وكان �أود�سنيك‪ ،‬الذي جاءت �أخر م�شاركة له يف هو�ستون‬ ‫يف وقت �سابق من ال�شهر اجلاري‪ ،‬دفع غرامة يف بري�سبان بعد‬ ‫اكت�شاف املادة املحظورة يف �أمتعته‪ ،‬يف كانون ثان املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��د يفر�ض االحت��اد ال��دويل للتن�س عقوبة الإي �ق��اف ‪24‬‬ ‫�شهراً مبوجب لوائح الوكالة العاملية ملكافحة املن�شطات(وادا)‪.‬‬


29

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

ΩÉg â°Sh ≈∏Y ∫ƒHôØ«∏d ÒÑc Rƒa

¬àbÉ«d IOÉ©à°S’ ≈©°ùj πjƒ«c ∫ÉjófƒŸG πÑb ä’Éch - π«Ñ°ùdG πLCG øe kGógÉL πjƒ«c …QÉ``g ‹GÎ``°`S’G ÖYÓdG ≈©°ùj ‘ √OÓ``H Öîàæe ±ƒØ°U ‘ ¬d ¿Éµe ÚeCÉàd ¬àbÉ«d IOÉ©à°SG .É«≤jôaCG ܃æL ‘ Ωó≤dG Iôµd 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f Oƒ©j ¿CG ≥HÉ°ùdG ∫ƒHôØ«d ÖY’ (kÉeÉY 31) πjƒ«c ™bƒàjh ´ƒÑ°SC’G ™∏£e »cÎdG …Gô°S á£∏Z ‹É◊G ¬≤jôa ±ƒØ°U ¤EG π«∏b OóY »≤ÑJ ÖÑ°ùH IÒÑc á°UôØH ≈¶ëj ’ ¬fCG ’EG πÑ≤ŸG .º°SƒŸG Gòg äÉjQÉÑŸG øe ¿ƒfÉc òæe ÖYÓŸG øY ‹GÎ``°`SC’G ÜÉ``©`dC’G ™fÉ°U ÜÉ``Zh áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH »°VÉŸG ∫hC’G πjƒ«c ø``Y AÉ``KÓ``ã`dG ¢``ù`eCG ‹GÎ``°` S’G ¿ƒjõØ∏àdG π``≤`fh ¬fEÉa Gòdh ‹ áÑ°ùædÉH A»°S â«bƒJ ‘ äAÉL áHÉ°UE’G{ :¬dƒb .z»àbÉ«d ≥HÉ°S ¤EG IOƒ©∏d ájóL πµH πª©dG »∏Y Ú©àj ¿ƒfÉc òæe ÖYÓŸG ÜÉZ …òdG ‹GΰS’G ÖYÓdG ±É°VCGh ΩÉ©dG øe ≥HÉ°S âbh ‘ á«MGôL á«∏ª©d ™°†Nh »°VÉŸG ∫hC’G á°Uôa »gh ä’ƒ£ÑdG ÈcCG øe IóMGh »eÉeCG { :¬dƒb …QÉ÷G ¤EG kÉ≤M ™∏£JCG .¬H ΩÉ«≤dG ≈∏Y QOÉb ÉfCG Ée …OÉæ∏d ô¡XCG »µd .z⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f äÉ«FÉ¡ædG ‘ á©HGôdG áYƒªéŸG ‘ Ö©∏J É«dGΰSCG ¿CG ôcòj .ÉfÉZh É«Hô°Uh É«fÉŸCG äÉÑîàæe kÉ°†jCG É¡ÑfÉL ¤EG º°†J »àdGh

…õ«∏‚E’G …QhódG (Ü.±.G)- ¿óæd

¢ùæà∏d ¿hó∏ÑÁh IõFÉL IOÉjR Q’hO ¿ƒ«∏e ∞°üfh ¿ƒ«∏e ¤EG RÎjhQ - ¿óæd ∫ÉLôdG …Oôa Ö≤∏H õFÉØdG ¿CG AÉKÓãdG ¢ùeCG ¿ƒª¶æe ø∏YCG ¬«æL ¿ƒ«∏e ≈∏Y π°üë«°S ΩÉ``©`dG Gò``g ¿hó∏ÑÁh ádƒ£H ‘ ä’ƒ£H ‘ IõFÉL ≈∏YCG »gh (Q’hO ¿ƒ«∏e 1, 53) »æ«dΰSEG .AGô°†ÿG á«Ñ©°ûdG ÖYÓŸG ≈∏Y ΩÉ≤J »àdG ¢ùæàdG ≈∏Y ádƒ£ÑdG ‘ äGó«°ùdG …Oôa Ö≤∏H IõFÉØdG π°üëà°Sh ¬«æL ∞dCG 150 ÉgQób IOÉjõH …CG kÉ°†jCG »æ«dΰSEG ¬«æL ¿ƒ«∏e .»°VÉŸG ΩÉ©dG IõFÉL øY »æ«dΰSEG GÎ∏µfEG ΩƒªY …OÉf IQGOEG ¢ù∏› ¢ù«FQ ¢ùÑ«∏«a º«J ∫Ébh »Øë°U ô“Dƒe ‘ IÒ¡°ûdG ádƒ£ÑdG ∞«°†à°ùj …òdG ¢ùæà∏d kÉÑ°SÉæe ¿ƒµj á«dÉŸG õFGƒ÷G øe iƒà°ùe Ωó≤f ¿CG º¡ŸG øe" á∏eÉc äBÉ` aÉ``µ` e äÉ``Ñ` YÓ``dGh Ú``Ñ`YÓ``dG í``æ`Áh çó`` ◊G á``fÉ``µ`Ÿ ."ádOÉYh ƒ«fƒj 21 ÚH Ée ΩÉ≤J »àdG ádƒ£ÑdG õFGƒL ´ƒª› ≠∏Ñ«°Sh IOÉjõH »æ«dΰSEG ¬«æL ¿ƒ«∏e 13Q725 Rƒ“ ƒ«dƒj øe ™HGôdGh .»°VÉŸG ΩÉ©dG øY ¿ƒ«∏e 1Q175 ÉgQób ≈∏Y ∫É``Lô``dG …Oô``a ‘ ÊÉ``ã`dG õ``cô``ŸG ÖMÉ°U π°üë«°Sh ÊÉãdG õcôŸG áÑMÉ°U π°üëà°Sh »æ«dΰSEG ¬«æL ¿ƒ«∏e ∞°üf .kÉ°†jCG ≠∏ÑŸG ¢ùØf ≈∏Y äGó«°ùdG …Oôa ‘

᫪gCG ≈∏Y Oó°ûJ á«dhódG á«ÑŸhC’G á«°VÉjôdG áeÓ°ùdG ä’Éch - π«Ñ°ùdG ¿CG øe ≥≤ëàdG IQhô°†H á«dhódG á«ÑŸhC’G áæé∏dG â°UhCG èdõàŸG ´ô°üe ó©H áæeBG á«ÑŸhC’G äGQhó``dG ‘ ÜÉ``©`dC’G ™«ªL á«ÑŸhC’G ÜÉ©dC’G IQhO ∫ÓN »∏«Ø°TÉàjQÉeƒc QGOƒf »LQƒ÷G .ôaƒµfÉa ‘ ájƒà°ûdG πjƒfÉÁG á«dhódG á«ÑŸhC’G áæé∏dG º°SÉH áKóëàe âdÉbh áæé∏dG ¿CG ÚæK’G ¢ùeCG øe ∫hCG á«fÉŸC’G AÉÑfC’G ádÉcƒd hQƒe Gòg AGô``LEG ‘ äCGó``H á«°VÉjôdG äGOÉ`` –’Gh á«dhódG á«ÑŸhC’G .≥«≤ëàdG ™e ¿hÉ©àdÉH ,á«dhódG á«ÑŸhC’G áæé∏dG{ ¿EG hQƒe âaÉ°VCG á∏eÉ°T á«æa á©LGôe ‘ äCGó``H á«dhódG á«°VÉjôdG äGOÉ``–’G ‘ á«°VÉjôdG ÜÉ``©`dC’G ™«ª÷ á«ë°üdG Ö``fGƒ``÷Gh áeÓ°ù∏d .(ájƒà°ûdGh á«Ø«°üdG) á«ÑŸh’G ÜÉ©dC’G »JQhO èeÉfôH ÒHGóJ …CG ∑Éæg ¿Éc GPEG Ée º««≤J ≈∏Y kÉ©e πª©æ°S{ äócCGh k Ñ≤à°ùe QÉ``Ñ`à`Y’G ‘ É``gò``NCG Öéj IOó``fi ¿CG ¤EG IÒ°ûe ,Ó .᫪gC’G ájÉZ ‘ ôeCG á«ÑŸhC’G äGQhódG ‘ Ú«°VÉjôdG áeÓ°S ¬dÓN ó≤a çOÉM ôKEG ¬Yô°üe ≈≤d »∏«Ø°TÉàjQÉeƒc ¿Éch πÑb iô``LCG …ò``dG Ò``NC’G ¿Gô``ŸG ∫Ó``N ¥’õ``ŸG ≈∏Y Iô£«°ùdG •ÉÑ°T 12 ‘ …ƒà°ûdG ôaƒµfÉa OÉ«ÑŸhCG ‘ ¥’õŸÉH èdõàdG ¥ÉÑ°S .»°VÉŸG

∫OÉ©àj RQƒ«fƒL ¢Sƒæ«àæNQCG …QhódG áªb AÓàYG á°Uôa Qó¡jh »æ«àæLQC’G

ä’Éch - π«Ñ°ùdG

∫hCG 2/2 ∫Éæ°SQCG ¬Ø«°†e ™e RQƒ«fƒL ¢Sƒæ«àæNQCG ∫OÉ©J ÜÉjEG á∏Môe IQGó°üH OGôØf’G á°Uôa QógCGh ÚæK’G ¢ùeCG øe º°SÉ≤àj »àdG ,zGQƒ``°`ShÓ``c{ Ωó≤dG Iôµd »æ«àæLQC’G …Qhó``dG .É¡àªb ∫ÓàMG »àæjóæHófEGh ¢ù«àfÉjOƒà°SG ÖYÓdG ÈY GôµÑe Ωó≤Jh Iƒ≤H IGQÉ``Ñ`ŸG ¢Sƒæ«àæNQCG CGó``H ∫Éæ°SQCG ¿CG ’EG , á©°SÉàdG á≤«bódG ‘ ¿hôjódÉc ¢ùjƒd ¬«°SƒN ƒfÉ«°Sƒd ÖYÓdG ɪgRôMCG Úaó¡H áé«àædG Ö∏b øe øµ“ áHô°V øe ɪ¡«fÉK AÉLh , 50h 35 Úà≤«bódG ‘ ¿ƒeGõ«é«d .AGõL øµ“ , á``eƒ``°`ù`fi áé«àædG ¬``«`a äó``H …ò`` dG â``bƒ``dG ‘h »∏°UC’G âbƒdG ájÉ¡f πÑb ∫OÉ©àdG øe ÉjQƒc hófƒcÉa ÖYÓdG .IóMGh á≤«bóH AÉ≤∏d á£≤f 29 ¤EG √ó«°UQ ¢Sƒæ«àæNQCG ™``aQ , áé«àædG √ò¡H .∫hó÷G …Qó°üàŸ á£≤f 30 πHÉ≤e .á£≤f 18 ó«°UôH ô°ûY ådÉãdG õcôŸG ∫Éæ°SQCG πàëjh á£≤æH IOƒ©dG øe ¢Sƒf’ øµ“ , ádƒ÷G äÉjQÉÑe ôNBG ‘h ±óg hQGõ«H hó«L ¬ÑY’ ∑QOCG ¿CG ó©H ¿ƒdƒc Ö©∏e øe á櫪K Ωó≤J ¿CG ó©H , ájÉ¡ædG øe ≥FÉbO çÓK πÑb á«°SCGQ øe ∫OÉ©àdG . 48 á≤«bódG ‘ AGõL áHô°V øe ±ó¡H ¢ù«Jôjƒa ¿ÉÑ«à°SG ™Ñ°ùdG ¬JÉjQÉÑe ‘ áÁõ¡dG ≥∏j ⁄ …òdG , ¢Sƒf’ πàëjh ‘ ¿ƒdƒc »JCÉjh , á£≤f 22 ó«°UôH øeÉãdG õcôŸG , IÒ``NC’G .á£≤f 20 ó«°UôH ô°ûY ÊÉãdG õcôŸG

(Ü.±.G)

áØ«¶f á«KÓãH ΩÉg â°Sh ≈£îJ ∫ƒHôØ«d

ÚM ¥QÉ`` Ø` `dG ¢``ü`«`∏`≤`J á``°` Uô``a áØjò≤d …ó`` °` `ü` `à` `dG ‘ í`` `‚ .(67)∫ƒc ¿ƒàdQÉc ¢Uôa ∫ƒHôØ«∏d âëæ°Sh √ƒÑY’ É¡YÉ°VCG iô``NCG Ió``jó``Y Ú`` «` `WÉ`` «` `à` `M’G kÉ` ` °` ` Uƒ`` `°` ` ü` ` N ø¨jO Ö``«` ∏` «` a …ô`` °` `ù` `jƒ`` °` `ù` `dG Ò`` «` ` aÉ`` N »`` ` `æ` ` ` «` ` ` à` ` ` æ` ` ` LQC’Gh øjGQ …ó``æ`dƒ``¡`dGh ƒ``fGÒ``µ`°`SÉ``e øH øe ’k ó``H Gƒdõf øjòdG πHÉH ≈∏Y ƃ`` ¨` `fh OQGÒ`` ` ` Lh ¿ƒ`` «` `Y .‹GƒàdG

ºFÉ≤dG πØ°SCG øe äó``JQG IôFÉW øjôZ Ωó≤H ⪣JQGh ô°ùjC’G ¤EG äOÉYh ∞∏ÿG øe iô°ù«dG .(59)≈eôŸG ÜÉ`` ë` `°` `UCG ≈`` ∏` `Y â`` YÉ`` °` `Vh ™`` `HGQ ±ó`` ` g á`` °` Uô`` a ¢`` ` ` ` VQC’G Ö©µdÉH Iô``c ähÉ``c OÉ``YCG ¿CG ó©H øe Iƒ``≤`H É``¡`≤`∏`WCG OQGÒ`` L ¤EG Ωó≤H ⪣JQÉa á≤£æŸG π``NGO á«æcQ ¤EG â``Lô``Nh Éà°Sƒc GO ¢SQÉ◊G Ωô``Mh ,(62)ô``ª`ã`J ⁄ øe ∞«°†dG ≥jôØdG ÊÉ``Ñ`°`SE’G

≈∏Y á``≤` «` °` ü` d á`` HÉ`` bQ √ƒ`` Ñ` `Y’ ∞«°†ŸG ≥jôØ∏d Ö©∏dG í«JÉØe ™°VƒdG Oƒ©j ¿CG πÑb ájGóÑdG ‘ •ƒ°ûdG ‘ ¬``«`∏`Y ¿É`` c É``e ¤EG .∫hC’G ¤hC’G á``°` Uô``Ø` dG â`` fÉ`` ch ¬≤∏WCG "ñhQÉ°U" øe ∫ƒHôØ«∏d k «∏b ™ØJQG ¢SÉcƒd »∏jRGÈdG Ó OQGÒL òØf ºK ,(57)≈eôŸG øY Ió«©H á``aÉ``°`ù`e ø``e Iô`` M á``∏` cQ ¬eó≤H ¢SƒcÉjÒc É¡d ∫hÉ``£`J É¡©HÉJh Ú`` ©` `aGó`` e Ú`` `H ø`` `e

.(30)kÉ«fÉK á∏cQ ≈∏Y OQGÒ``L π°üMh á≤£æŸG §``N ø``e á``Ñ`jô``b Iô`` M ™aGóŸG √ó``°`V ¬ÑµJQG CÉ`£`N ô``KEG Éà°Sƒc GO π``jƒ``fÉ``e ‹É``¨` JÈ``dG áÑ°SÉæe á°Uôa ≈∏Y ‹É``à`dÉ``Hh â∏Y ¬``Jô``c ø``µ`d á``∏`¨`dG IOÉ``jõ``d .(38)á°VQÉ©dG OÉYCG ,ÊÉ``ã` dG •ƒ``°`û`dG ‘h ¬aƒØ°U º``«` ¶` æ` J ΩÉ`` ` g â`` °` `Sh ≈∏Y kÉ°Uƒ°üN √DhGOCG ø°ùëàa ¢Vôa å``«` M ´É`` `aó`` `dG ó``«` ©` °` U

Iôc OQGÒL ™aQ ¿CG ó©H ÊÉãdG ∫hC’G É``¡`©`HÉ``J á``«`æ`cQ á``∏` cQ ø``e ¢`` VQC’G ≈``∏`Y Ió``jó``°`ù`J ¬``°` SCGô``H .(27)π«∏≤H äÉÑ°ûÿG â∏©a ±ó¡dG ∫ƒ``Hô``Ø`«`d ±É``°` VCGh »æ«àæLQC’G ¢ùµY ¿CG ó©H ÊÉãdG øe Iô`` ` c õ`` «` `¨` `jQOhQ »``°` ù` cÉ``e á≤£æŸG πNGO ¤EG ≈檫dG á¡÷G É¡©HÉJh ¢`` VQC’É`` H â``ª` £` JQÉ``a IôFÉW ƃ``¨` f ó``«` aGO »``°`ù`fô``Ø`dG øjôZ ¢``SQÉ``◊G âYóN √É檫H kÉaóg ¬``æ` «` Á ≈``∏` Y äô``≤` à` °` SGh

kGÒÑc kGRƒ``a ∫ƒHôØ«d ≥≤M ôØ°U-3 ΩÉ``g â°Sh ¬Ø«°V ≈∏Y á°ùeÉÿG á`` ∏` `Mô`` ŸG ΩÉ`` à` `N ‘ …Qhó`` ` ` ` ` dG ø`` ` ` e Ú`` ` `KÓ`` ` `ã` ` ` dGh .Ωó≤dG Iôµd …õ«∏µfE’G ƒëf ΩÉ``eCG ΩÉg â°Sh π°ûah Rƒa ≥«≤– ‘ êôØàe ∞``dCG 38 Ö©∏e ≈∏Y ∫ƒHôØ«d ≈∏Y ∫hCG Oóéa ,kÉ` eÉ`` Y 37 ò``æ`e ó``∏`«`Ø`fCG ≈∏Y √Rƒ`` ` `a ô`` `ª` ` MC’G ≥`` jô`` Ø` `dG kÉHÉgP ¬eõg ¿Éc ¿CG ó©H ¬Ø«°V ÊÉÑ°SE’G ÚªLÉ¡ŸG π°†ØH 2-3 …òdG ¢ùjQƒJ hófÉfôa ÖFɨdG 6 ƒëf √ó©Ñà°S á«∏ª©d ™°†N …óædƒ¡dGh ,(¿É``aó``g) ™«HÉ°SCG .(±óg)ähÉc ∑ôjO ¤EG √ó«°UQ ∫ƒHôØ«d ™aQh º∏°S ≈∏Y áLQO π≤àfGh á£≤f 59 ¢SOÉ°ùdG õ``cô``ŸG ¤EG Ö``«`JÎ``dG ¿ƒà°SCG ΩÉeCG IóMGh á£≤f ¥QÉØH ¬Ø«°†e ≈``∏`Y RÉ`` a …ò`` dG Ó``«`a õcôŸG Ö``MÉ``°` U çƒ``ª` °` ù` JQƒ``H ‹ÉàdÉH »`` ≤` Hh ,1-2 Ò`` ` `NC’G äÉbÉ£H ió`` `MEG ≈``∏`Y kÉ`°`ù`aÉ``æ`e …Qhó`` dG á``≤`HÉ``°`ù`e ¤EG π``gCÉ` à` dG ."≠«d ÉHhQƒj" »HhQhC’G π«é°ùàdG ∫ƒHôØ«d íààaGh óFÉ≤dG É``gò``Ø`f Iô`` M á``∏` cQ ô`` KEG ∞∏N ≥ª©dG ‘ OQGÒ``L øØ«à°S »∏«FGô°SE’G ô``°`ù`µ`a Ú``©` aGó``ŸG π∏°ùàdG ¿ƒ`` `«` ` Y ø`` ` H »`` °` `Sƒ`` j ⪣JQÉa √Qó``°` ü` H É``¡`£`≤`°`SCGh É¡≤jôW â``©` HÉ``J º`` K ¢`` VQC’É`` H πØ°SCG Ö«°üàd ≈``eô``ŸG √É``ŒÉ``H ¤EG ∫ƒ``ë` à` Jh ø`` ` ÁC’G º``FÉ``≤` dG äôHhQ ‹hó``dG ¢``SQÉ``◊G ∑ÉÑ°T .(19)øjôZ ‹hó`` ` ` dG ™`` ` ` aGó`` ` ` ŸG OÉ`` ` ` ` ch ¢`` `Sƒ`` `jÒ`` `Jƒ`` `°` ` S ÊÉ`` ` ` fƒ`` ` ` «` ` ` `dG ±ó¡dG π``é` °` ù` j ¢`` Sƒ`` cÉ`` jÒ`` c

º«îJ Éà°ù««fEGh ¢SÉéjôHÉah ¢ùjQƒJ äÉHÉ°UEG ∫ÉjófƒŸG πÑb É«fÉÑ°SCG ≈∏Y É¡dÓ¶H …õ«∏‚E’G ∫É``æ` °` SQCG ≥``jô``a ™``e QhO ‘ ÊÉÑ°SC’G áfƒ∏°TôH ΩÉ``eCG ÉHhQhCG ∫É``£`HCG …Qhó``H á«fɪãdG ¢ùØæd Ö`` `YÓ`` `ŸG ø`` `Y Ö``«` ¨` «` d .¢ùjQƒJ É¡Ñ«¨j »àdG IÎØdG óFÉb ¢SÉéjôHÉa Ö©∏j ⁄h ™e É«°ù«FQ GQhO ∫É``æ`°`SQCG ≥``jô``a ¢ùjQƒJ πãe ÊÉÑ°SC’G ÖîàæŸG á«°VÉŸG á∏«∏≤dG äGƒæ°ùdG ∫ÓN á«FÉ¡ædG IGQÉ`` Ñ` `ŸG ¢``VÉ``N å``«` M É«a á``HÉ``°`UEG ÖÑ°ùH 2008 hQƒ``«`d Ö©∏j ¿CG ô¶àæŸG øe ¿É``c øµdh ≥jôØdG ±ƒ``Ø`°`U ‘ É``ª`¡`e GQhO ܃æéH 2010 ∫É``jó``fƒ``e ∫Ó``N .É«≤jôaCG zäQƒÑ°S{ áØ«ë°U äô`` cPh ¿CG Ú``æ` K’G ¢``ù` eCG á``«` fƒ``dÉ``à` µ` dG ¢ù«FôH ≈`` ≤` à` dG ¢`` SÉ`` é` jô`` HÉ`` a ÉJQƒH’ ¿Gƒ``N , áfƒ∏°TôH …OÉ``f QGó`` ` dG ‘ »`` °` `VÉ`` ŸG ´ƒ`` Ñ` ` °` ` SC’G , Üô¨ŸÉH (É``µ`fÓ``HGRÉ``c) AÉ°†«ÑdG á«fɵeEG ¿CÉ` °` û` H ¬``©` e çó``ë`à`∏`d ájÉ¡f ó©H áfƒ∏°TôH ¤EG ¬dÉ≤àfG .‹É◊G º°SƒŸG É¡∏c É``«`fÉ``Ñ`°`SCG Ö``bÎ``J É``ª`c ¬àbÉ«∏d Éà°ù««fEG ¢ùjQófCG IOÉ©à°SG ∫ÉjófƒŸG πÑb á«dÉ©dG á«fóÑdG ‘ ɪ¡e GQhO Éà°ù««fEG Ö©d å«M 2008 hQƒj ∫ÓN ≥jôØdG ±ƒØ°U Ωƒé¡dGh §``°`Sƒ``dG »£N §``Hô``H §«°ûædG AGO’G ∫Ó`` ` `N ø`` ` e .¬H õ«ªàj …òdG ™FGôdGh /ÉeÉY 25/ Éà°ù««fEG ¢Vô©Jh ≈檫dG ¬bÉ°S ‘ »∏°†Y ¥õªàd á©HQCG Ió``Ÿ Ö``YÓ``ŸG ø``Y Ö«¨«d ¿CG ‘ Ö``YÓ``dG π``eCÉ` jh .™``«`HÉ``°`SCG Oƒ¡©ŸG √Gƒà°ùeh ¬àbÉ«d ó«©à°ùj …Qhó`` d á``«`FÉ``¡`æ`dG IGQÉ`` Ñ` `ŸG π``Ñ` b 22 ‘ IQô`` ≤` `ŸGh É`` ` `HhQhCG ∫É`` £` HCG π°üj ób »àdGh πÑ≤ŸG ƒjÉe/QÉjCG RhÉŒ GPEG áfƒ∏°TôH ¬≤jôa É¡«dEG ‘ ‹É``£` jE’G ¿Ó«e Î``fG áÑ≤Y .ádƒ£Ñ∏d »FÉ¡ædG πÑb QhódG á«∏°†©dG äÉHÉ°UE’G äó°ùaCGh …òdG Éà°ù««fEG º°Sƒe áØ∏àîŸG Qƒ`` eC’G √ò``g π``c RhÉ``é`à`H º∏ëj ܃æéH ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ∑QÉ°û«d .É«≤jôaCG

ä’Éch - π«Ñ°ùdG

¢ùjQƒJ hófÉfôa

É«FÉæK ¢`` `ù` ` jQƒ`` `J π`` µ` `°` `Th ™e GÒ`` £` `Nh GÒ``ã` e É``«` eƒ``é` g …òdGh á«°ùæ∏H ºLÉ¡e É«a ó«ØjO iô`` `NCG á``∏`µ`°`û`e ¬``à` bÉ``«` d π``ã` “ IQôµàŸG áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH áéYõe .¬Øàc ‘ πFÉ°Shh ¿ƒ©é°ûŸG ô©°ûj ɪc πKɇ ≥∏≤H É«fÉÑ°SCG ‘ ΩÓ``YE’G /ÉeÉY 23/ ¢``SÉ``é` jô``HÉ``a ≈``∏` Y áÑ°üb ‘ ô``°`ù`µ`H Ö``«` °` UCG …ò`` dG ¬àcQÉ°ûe ∫Ó``N ≈檫dG ¥É°ùdG

É«fÉŸCÉH 2006 ∫Éjófƒe ‘ ±GógCG ¿Éc 2008 hQƒ`` ` j ‘ Ú`` aó`` gh ‘ ô``Ø`°`U/1 Rƒ``Ø`dG ±ó``g ɪ¡æe ÖîàæŸG ≈``∏`Y á``«`FÉ``¡`æ`dG IGQÉ``Ñ` ŸG ájhÉ°ùªædG ᪰UÉ©dÉH ÊÉ`` ŸC’G .Éæ««a zÉ`` ` ` ` cQÉ`` ` ` ` e{ â`` ` ` ` aÉ`` ` ` ` °` ` ` ` `VCGh á«eƒé¡dG á`` «` é` «` JGÎ`` °` S’G{ ≈∏Y ó``ª`à`©`J É``¡` ∏` ª` cCÉ` H ≥``jô``Ø`∏`d Ωƒég ¿ƒµj ød ¬fhóHh .¢ùjQƒJ .zGÒ£N ÊÉÑ°SC’G ÖîàæŸG

Öîàæª∏d »``°` SÉ``°` SC’G º``LÉ``¡` ŸG ¤EG π``°`ü`«`°`S ¬``æ` µ` dh ÊÉ``Ñ` °` SC’G ábÉ«d ¿hó`` ` H É``«` ≤` jô``aCG ܃``æ` L .zäÉjQÉÑŸG /ÉeÉY 26/ ¢``ù`jQƒ``J Oƒ``≤`jh òæe ÊÉ``Ñ` °` SC’G ÖîàæŸG Ωƒ``é`g √òg π``ª` – å``«` M 2005 ΩÉ`` ` Y ÚªLÉ¡ª∏d É``Ø` ∏` N á``«` dƒ``Ä` °` ù` ŸG ¢ù«dGõfƒL ∫hDhGQ ø``jÒ``¡`°`û`dG .¢ù«àæjQƒe hófÉfÒah áKÓK ¢`` `ù` ` jQƒ`` `J π`` é` `°` `Sh

¿CG ‘ ¿ÉÑ°SC’G º¶©e ≥ãjh »æØdG ôjóŸG »µ°SƒH ∫O »àæ°ù«a º°†«°S ÊÉ`` Ñ` `°` `SC’G Ö``î`à`æ`ª`∏`d ‘ ≥``jô``Ø`dG á``ª`FÉ``b ¤EG ¢``ù`jQƒ``J ºgQhÉ°ùj øµdh 2010 ∫Éjófƒe ÊóÑdG iƒà°ùŸG ¿CÉ°ûH ójó°T ≥∏b πÑb ¢ùjQƒJ ¬«dEG π°ü«°S …ò``dG .ádƒ£ÑdG äÉ«dÉ©a ¥Ó£fG zÉ`` `cQÉ`` `e{ á`` ` ` ` `YGPEG äô`` ` ` ` cPh áHÉ°UEG{ ÚæK’G ¢ùeCG á«fÉÑ°SC’G ¬fEG ...á``jÉ``¨`∏`d á``é`Yõ``e ¢``ù`jQƒ``J

øjô¡°T ø`` `e π`` ` ` bCG π`` Ñ` `b ádƒ£H äÉ``«`dÉ``©`a ¥Ó``£` fG ≈``∏`Y 2010 Ωó``≤`dG Iô``µ`d ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ≥∏≤dG ójGõàj , É«≤jôaCG ܃æéH πc IQób ¿CÉ°ûH É«dÉM É«fÉÑ°SCG ‘ ∂°ù«°Sh ¢ùjQƒJ hófÉfÒa øe Éà°ù««fEG ¢``ù`jQó``fCGh ¢SÉéjôHÉa ÊóÑdG ºgGƒà°ùe IOÉ©à°SG ≈∏Y ∂`` dPh ∫É`` jó`` fƒ`` ŸG π``Ñ` b Oƒ``¡` ©` ŸG »àdG äÉHÉ°UE’G øe ‘É©àdG ó©H .É¡æe ¿ƒfÉ©j áKÓãdG Ωƒ`` é` `æ` `dG Ö`` ©` `dh Rƒ`` a ‘ É``ª` ¡` e GQhO ¿É`` Ñ` `°` `û` `dG ¢SCÉc Ö≤∏H ÊÉ``Ñ` °` SC’G ÖîàæŸG hQƒj) á«°VÉŸG á``«`HhQhC’G ·C’G Ωƒ– ∑ƒ``µ` °` û` dG ø``µ` dh (2008 º¡JOÉ©à°SG á«fɵeEG ∫ƒ``M É«dÉM πÑb ‹É``©` dG Êó``Ñ` dG º``gGƒ``à`°`ù`Ÿ .É«≤jôaCG ܃æéH 2010 ∫Éjófƒe É`` æ` `jOÉ`` c{ á`` £` `fi äô`` ` ` `cPh ÚæK’G ¢``ù` eCG á``«` YGPE’G z»``Hƒ``c ójQóe á«fÉÑ°SC’G ᪰UÉ©dG ‘ ÖîàæŸG âHô°V äÉ``HÉ``°` UE’G{ ¿CG ƒgh ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c πÑb »æWƒdG .zájɨ∏d èYõe ôeCG á«∏ªY ¢`` ù` `jQƒ`` J iô`` ` ` `LCGh ó`` `MC’G ∫hC’G ¢`` ù` `eCG á``«` MGô``L ±hô°†Z á`` ` dGRE’ á``fƒ``∏`°`Tô``H ‘ ó©H ∂`` `dPh , ≈``æ`ª`«`dG á``Ñ` cô``dÉ``H áYÉ°S 30 âbô¨à°SG ájôH á∏MQ ô¶Mh äGQÉ``£` ŸG ¥Ó`` ZEG ÖÑ°ùH É«dÉM É`` ` ` HhQhCG ‘ Gƒ`` L ô``Ø` °` ù` dG .Góæ∏°ùjCG ¿ÉcôH ÖÑ°ùH á«MGô÷G á«∏ª©dG »g √ògh ‘ ¢ùjQƒJ É¡jôéj »àdG á«fÉãdG .Qƒ¡°T áKÓK ¿ƒ°†Z ‘ ¬àÑcQ øY É¡ÑÑ°ùH ¢ùjQƒJ Ö«¨jh ≈∏Y ™``«`HÉ``°`SCG áà°S Ió``Ÿ Ö``YÓ``ŸG äÉjQÉÑe »bÉH øY Ö«¨«d π``bC’G …õ«∏‚E’G …Qhó``dG ‘ ∫ƒHôØ«d »JGQÉÑe øY ∂dòch º°SƒŸG Gòg ≥HÉ°ùdG ¬``≤`jô``a ΩÉ`` eCG ∫ƒ``Hô``Ø`«`d ‘ ÊÉ`` Ñ` °` SC’G ó`` jQó`` e ƒ``µ` «` à` ∏` JCG ádƒ£Ñd »``FÉ``¡` æ` dG π``Ñ` b Qhó`` ` dG OÉ–’G ¢SCÉc) »HhQhC’G …QhódG .(É≤HÉ°S »HhQhC’G


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

¿ƒ«d á¡LGƒe ‘ ï«fƒ«e ¿ôjÉH QÉ©°T Qò◊G

πé°S ¿CG ó©H Qhó``dG Gòg ‘ óLGƒàdÉH ΩÉ`` eCG ¬``à`Ø`c É``ë` LQ ø``jò``∏` dG Ú``aó``¡` dG ,ÊÉãdG Qhó``dG ‘ ‹É£j’G Éæ«àfQƒ«a ™HQ ‘ ó``à` jÉ``fƒ``j Î``°` ù` °` û` fÉ``e ó`` °` Vh .»FÉ¡ædG ™£bh √hòM ¿ƒ«d GòM ,πHÉ≤ŸG ‘ ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d º∏c 750 ÉgQGó≤e áaÉ°ùe ÖÑ°ùH ájƒ÷G áMÓŸG ôKCÉàd ï«fƒ«e .Góæ∏°ùjCG ‘ ÊÉcÈdG OÉeôdG »∏jRGÈdG ™aGóŸG ¿ƒ«d óFÉb ∫Ébh »æJôcP á∏aÉ◊G á∏MQ" kÉMRÉe ¢ùjôc kÉÑ©°U ôeC’G ¿Éc ,πjRGÈdG ‘ »HÉÑ°ûH πÑ≤f ¿CG »∏Y Ú©àj øµd ™«ª÷G ≈∏Y Ió«L ádÉM ‘ ÉæfCÉH ô©°ûf .ôeC’G Gò¡H ∞°üf IGQÉ``Ñ` e ∫hCG ¢Vƒîæ°S ø``ë`fh ."ôeC’G Gòg ¤EG ™∏£àfh Éæd á«FÉ¡f øe Ú`` Ñ` `Y’ á``©` Ñ` °` S ¢`` Vƒ`` î` `jh ºgh ï«fƒ«e ¿ôjÉH ó°V IGQÉÑŸG ¿ƒ«d IGQÉÑe ø``Y ÜÉ``«`¨`dG ô``£`N ¿ƒ``¡` LGƒ``j ábÉ£H ≈∏Y º¡dƒ°üM ∫ÉM ‘ ÜÉ``jE’G .á«fÉK AGôØ°U ¢ùeÉN íÑ°üj ¿G ¿ƒ``«` d ó``jô``jh ∫É£HCG …QhO »FÉ¡f ≠∏Ñj »°ùfôa OÉ``f äÉæ«°ùªÿG ‘ ¢``ù` ÁQ ó``©` H É`` ` `HhQhCG É«∏«°Sôeh ,äÉæ«©Ñ°ùdG ‘ ¿É«JG âfÉ°Sh ,2004 ΩÉ`` Y ƒ``cÉ``fƒ``eh äÉæ«©°ùàdG ‘ RGôMEG ‘ í‚ √óMh É«∏«°Sôe ¿CG kɪ∏Y 1993 ΩÉ``Y ∂``dP ¿É``ch É°ùfôØd Ö≤∏dG .‹É£j’G ¿Ó«e ÜÉ°ùM ≈∏Y ¿Éà∏ªàëŸG ¿Éà∏«µ°ûàdG -äƒH ÆQƒj ¢ùfÉg :ï«fƒ«e ¿ôjÉH ∫É«fGOh ¢ù«∏«µ«ÁO øJQÉeh Ω’ Ö«∏«a ¿É«à°SÉH -¢ûà«fGôH ∫É«fGOh ÏjƒH ¿Éa ÚjQGh …ÒÑjQ ∂fGôah ô¨jÉà°ûæjÉØ°T ¢ûà«dhG É°ûà«ØjG -ôdƒe ¢SÉeƒJh øHhQ .õ«eƒZ ƒjQÉeh ʃ£fG -¢ùjQƒd ƒZƒg :¿ƒ«d ¿’’ƒJ »ÁÒLh ¢ùjôch Ò«ØjQ .¬îjQÉJ ‘ ¤hC’G Iôª∏d QhódG Gòg ¢ûà«fÉ«H º«dGÒe -ƒcƒ°ù«°S ‹Gh º«°ùcÉeh ΩhΰûdÉc º«ch ¿ƒ°SQOGh πµ°ûH …QÉaÉÑdG ≥jôØdG óªà©jh QGõ«°S -¢Sƒà°SÉH ∫É°û«eh ¿ƒdÉfƒZ …óædƒ¡dG ¬``MÉ``æ` L ≈``∏` Y »``∏` c ¬``Ñ` °` T .õ«Hƒd hQófÉ°ù«dh hOɨdO ¬d ø``jó``j …ò`` dG ø`` HhQ Ú`` jQG ô``FÉ``£`dG

ÆQƒÑ°ùdƒa ÖjQóàd ¬éàj ¬«jhCG »°ùfôØdG (Ü.±.G)- ¿óæd »°ùfôØdG ÜQóŸG AÉKÓãdG ¢ùeCG IQOÉ°üdG á«fÉŸC’G ∞ë°üdG âë°TQ …QhódG Ö≤d πeÉM ÆQƒÑ°ùdƒa …OÉ``f ≈∏Y ±Gô°TEÓd ¬``«`jhCG QGÒ``L .Ωó≤dG Iôµd ÊÉŸC’G ¿CG "≠fƒàjÉ°ùJ øjɪ«¨dCG ôZÈ°ùdƒa"h "ôµ«c" ÉàØ«ë°U äôcPh …õ«∏µf’G ∫ƒHôØ«d ,¿ƒ«d ÜQó``e ™e ¥ÉØJG ¤EG π°UƒJ É«fÉŸCG π£H .kÉ≤HÉ°S É°ùfôa Öîàæeh Ö°üæe kÉ«dÉM π¨°ûj …òdG ,¬«jhCG Ωhób ¿CG ¿ÉàØ«ë°üdG âaÉ°VCGh á∏Ñ≤ŸG á∏«∏≤dG ΩÉ``jC’G ‘ ócCÉà«°S ,»°ùfôØdG OÉ–’G ‘ »æ≤àdG ôjóŸG .πHÉH ¢SƒcQÉe ÊÉŸC’G ÜQóŸG ¬ÑfÉL ¤EG ¿ƒµj óbh k FÉb ,ÈÿG Gòg ∫ƒM π«°UÉØJ …CG (kÉeÉY 62) ¬«jhCG §©j ⁄h :Ó ."ÆQƒÑ°ùdƒa ´ƒ°Vƒe ≈∏Y ≥«∏©J ’" ‘ "ÜÉFòdG" ÊÉ``©` j ,»``°` VÉ``ŸG º``°` Sƒ``ŸG Ö``≤` d º`` gRGô`` MEG ó``©` Hh ≈∏Y ±ô°ûjh ,á∏Môe 31 ó©H ™HÉ°ùdG õcôŸG ¿ƒ∏àëj PEG ;¬¨«∏°SófƒÑdG .Ôà°Sƒc ÎfƒZ õfQƒd º¡ÑjQóJ

…QhO ∫ É£H CG É```HhQhCG (Ü.±.G) - É«°Sƒ≤«f

»°ùfôØdG ¿ƒ«d ICÉLÉØe øe ≈°ûîj ÊÉŸC’G ïfƒ«e ¿ôjÉH

∞°üf ‘ á«≤ÑàŸG ¥ôØdG ÚH øe kÉHÉ≤dCG ≥dCÉJ …ò``dG ôHƒà°TOÉH ô¨dƒg ô°ùjC’G áKÓK πHÉ≤e ÜÉ≤dCG 4 ó«°UôH »FÉ¡ædG ÜÉH ´ô≤j äÉHh º°SƒŸG Gòg âa’ πµ°ûH ¿Ó«e Î`` `f’ Ú`` æ` `KGh ,á``fƒ``∏` °` TÈ``d .ÊÉŸC’G ÖîàæŸG ¿ƒ«d ≠∏Ñj ÚM ‘ ,1965 ΩÉ``Y ÉgôNBG Ì`` cC’G ≥``jô``Ø` dG ¿ô``jÉ``H È``à` ©` jh

§°SƒdG ÖY’h √óFÉb ÜÉ«Z ‘ IGQÉÑŸG ¬dƒ°ü◊ πeƒH ¿Éa ∑QÉe …óædƒ¡dG ,á«fÉãdG AGô``Ø` °` ü` dG á``bÉ``£` Ñ` dG ≈``∏` Y Ò¡¶dG ≈``∏` Y ≥``Ñ`£`æ`j ¬`` `JGP ô`` ` `eC’Gh

ï«fƒ«e ¿ôjÉH …OÉf ¢ù«FQ ÖdÉW ¬¨«æ«ehQ ¢``ù`à`æ`jÉ``g ∫QÉ`` `c ÊÉ`` ` `ŸC’G ¿ƒ«d ΩGÎ`` MG ܃``Lƒ``H ¬≤jôa »``Ñ`Y’ ¿É≤jôØdG »``≤`à`∏`j É``eó``æ`Y »``°`ù`fô``Ø`dG ∞°üf Qhó`` `dG ÜÉ`` gP ‘ ¬``Lƒ``d kÉ` ¡` Lh ∫É£HCG …QhO á≤HÉ°ùe ø``e »``FÉ``¡`æ`dG ≈∏Y AÉ©HQC’G Ωƒ«dG Ωó≤dG Iôµd ÉHhQhCG ."ÉæjQG õfÉ«dG" Ö©∏e ìGRCG …QÉ`` aÉ`` Ñ` `dG ≥``jô``Ø` dG ¿É`` ` ch …òdG …õ«∏µf’G óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ÚeÉ©dG ‘ á``≤` HÉ``°` ù` ŸG »``FÉ``¡` f ≠``∏` H áë°SÉc IQÉ``°` ù` N ≥`` ` ◊Gh ,Ú``«` °` VÉ``ŸG …QhódG ‘ áØ«¶f á«YÉÑ°ùH ôaƒfÉ¡H Rƒa È``cCG ƒ``gh »°VÉŸG âÑ°ùdG »∏ëŸG ™e ¬à¡LGƒe πNójh kÉeÉY 22 òæe ¬d .á©ØJôe äÉjƒæ©Ã ¿ƒ«d ΩóY Öéj" ¬``¨` «` æ` «` ehQ ∫É`` ` bh Gò¡a ,¿ƒ`` «` `d äGQó`` ≤` `H ±É``Ø` î` à` °` S’G QhO ‘ ∫ƒ`` Hô`` Ø` `«` `d êô`` ` ` NG ≥`` jô`` Ø` `dG QGhOC’G ‘ ójQóe ∫ÉjQ ºK äÉYƒªéŸG πc ≥``ë`à`°`ù`j ‹É`` à` dÉ`` Hh á``«` FÉ``°` ü` b’G ."Éæe ΩGÎMG ¿ôjÉH ºLÉ¡e ∫É``M ¿É°ùd ¿É``ch …ÒÑjQ ∂``fGô``a »``°`ù`fô``Ø`dG ï``«`fƒ``«`e ¢ùjƒd …óædƒ¡dG ¬HQóe πeCÉj …ò``dG øe ¬``«`aÉ``©`J ó``©` H ¬``cGô``°` TEG ∫É`` Z ¿É`` a k `KÉ``‡ ,á``HÉ``°`UEG ó°V IGQÉÑŸG" ¬dƒ≤H Ó ¬≤jôa ∂∏Á ¬fC’ ágõf ¿ƒµJ ød ¿ƒ«d á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸÉH ôµØf ’CG Öéj ,kGó«L ."¿GhC’G πÑb á«dÉY äGQÉ``¡`à ¿ƒ©àªàjh á©jô°ùdG ≥jôa ¿ƒ«d" ∫É≤a ∫É``Z ¿É``a É``eCG kÉÑ©°U ¿ƒ``µ`j É``e kÉ` ª` FGOh ,á``ZhGô``ŸG ‘ Iƒ≤H √ƒ`` Ñ` `Y’ ™``à` ª` à` jh kGó`` ` L º``¶` æ` e ."܃∏°SC’G Gòg è¡àæJ ¥ôa á¡LGƒe ∂∏Á ɪc ,Ö©∏ŸG ‘ ¿ƒ∏JÉ≤jh ájó°ùL …QÉaÉÑdG ≥``jô``Ø` dG ¢``Vƒ``î` «` °` Sh IóJôŸG äÉ``ª`é`¡`dG ¿hó``«` é` j Ú``Ñ` Y’

ófÓØ«∏c Oƒ≤jh ≥∏ª©àj ¢ùª«L z±hCG …ÓH{ `dG ‘ ÊÉãdG √RƒØd »µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d

(Ü.±.G)- ¿óæd Qó°üàe »°ù∏°ûJ ≥jôa ÜQó``e ,»Jƒ∏«°ûfG ƒdQÉc ‹É``£`jE’G ô``cP ÖîàæŸGh ≥jôØdG ºLÉ¡e ¿CG ÚæK’G ,Ωó≤dG Iôµd …õ«∏µfE’G …QhódG IóY òæe ÚÑdÉ◊G ‘ Ω’BG øe ÊÉ©j …òdG ÉÑZhQO ¬«jójO …QGƒØj’G .º°SƒŸG ájÉ¡f ‘ á«MGôL á«∏ª©d ™°†îj ób ,™«HÉ°SCG hCG πÑb ÉÑZhQód iôéà°S á«∏ª©dG âfÉc GPEG ɪY »Jƒ∏«°ûfG πÄ°Sh o ÜÉLCÉa ,Rƒ“ 11 ¤EG ¿GôjõM 11 øe É«≤jôaCG ܃æL ‘ ∫ÉjófƒŸG ó©H º¡ŸG ɉEGh IÒÑc â°ù«d á∏µ°ûŸG .√QGôb QGô≤dÉa §Ñ°†dÉH ±ôYG ’{ .z™°VƒdG áÑbGôe ƒg ájÉ¡f ‘ É¡eóY ø``e á«∏ª©dG AGô``LEÉ`H √QGô``b òîà«°S{ ±É``°`VCGh .zá«∏ªY ¬d iôéà°S âfÉc GPEG Ée ó©H kGócDƒe ¢ù«d .º°SƒŸG ¤EG É¡îjQÉJ ‘ á«fÉãdG Iôª∏d â∏gCÉJ »àdG QGƒØjO äƒc ¿CG ôcòj ¤EG º°†Jh áÑ©°üdG á©HÉ°ùdG áYƒªéŸG ‘ â©bh ,∫ÉjófƒŸG äÉ«FÉ¡f ∞©°VG ¿ƒµJ ób »àdG á«dɪ°ûdG ÉjQƒch ∫ɨJÈdGh πjRGÈdG É¡ÑfÉL .É¡JÉ≤∏M

(Ü.±.G) - ójQóe ‘ ÚæK’G ¢ùeCG øe ∫hCG (0-2) Éfƒ°SÉ°ShG ¬Ø«°V ≈∏Y ÉcQƒjÉe RÉa .Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°SE’G …QhódG øe ÚKÓãdGh áãdÉãdG á∏MôŸG ΩÉàN á£≤f ¥QÉØH •É≤f 55 ó«°UôH ™HGôdG õcôŸG ÉcQƒjÉe OÉ©à°SGh (0-3) ¿ƒî«N ≠æ«JQƒÑ°S ¬Ø«°V ≈∏Y Ö∏¨J …òdG ¬«∏«Ñ°TEG ΩÉeCG IóMGh .ìÉààa’G ‘ âÑ°ùdG ÉgòØf á«æcQ ó©H ∫hC’G •ƒ°ûdG ‘ ∫hC’G ±ó¡dG ÉcQƒjÉe πé°Sh iô°ù«dG ájhGõdG ≈∏YCG ‘ ¬°SCGôH õ«dGõfƒZ øHhQ É¡©HÉJh hÒdÉa ÉNQƒH .(36) hOQɵjQ ¢SQÉ◊G ≈eôŸ ÉcQƒjÉe π°üM ,™FÉ°†dG ∫ó``H âbƒdG øe á«fÉãdG á≤«bódG ‘h É¡©HÉJh ±ƒ«°†dG á≤£æe ≥ªY ‘ õjQhOG õ«JQG ÉgòØf IôM á∏cQ ≈∏Y .(2+90) ∑ÉÑ°ûdG ‘ √QÉ°ù«H Éà«c ø°ù◊G »æ«¨dG

(Ü.±.G) - ƒµ«°ùµe

(Ü.±.G) - áfƒÑ°ûd

á«MGôL á«∏ª©d ™°†îj ób ÉÑZhQO º°SƒŸG ájÉ¡f

™HGôdG õcôŸG ó«©à°ùj ÉcQƒjÉe ÊÉÑ°SE’G …QhódG ‘

äGQÉÑàN’ ¿ƒ©°†îj ¿ƒ«µ«°ùµŸG äÉ£°ûæŸG øY ∞°ûµ∏d

áfƒÑ°ûd ≠æ«JQƒÑ°S kÉHQóe ƒ«LÒ°S ƒdhÉH Ú©j ÜQóŸG ™e √óbÉ©J øY ‹É¨JÈdG áfƒÑ°ûd ≠«æJQƒÑ°S …OÉf ø∏YCG ÚeÉY IóŸ ∫hC’G ¬≤jôa ≈∏Y ±Gô°TEÓd ƒàjôH ƒàæH ƒ«LÒ°S ƒdhÉH .AÉKÓãdG ¢ùeCG RÉ¡÷G ≈∏Y ƒ«LÒ°S ƒ``dhÉ``H ±ô°û«°S{ :…OÉæ∏d ¿É«H ‘ AÉ``Lh .∫É«dÉaQÉc ¢SƒdQÉc ∞∏î«d ,z2011-2010 º°Sƒe ‘ …OÉæ∏d »æ≤àdG ÉjQƒà«a …OÉf ™e z¥ÉØJG{ ¤G π°UƒJ ≠æ«JQƒÑ°S ¿G ¿É«ÑdG ±É°VCGh ƒ«LÒ°S ƒ``dhÉ``H ø``Y »∏îà∏d ,…Qhó`` `dG Ö«JôJ ¢ùeÉN ¢ûjGQÉ«ªZ .2011 ΩÉY ≈àM ¬©e §ÑJôŸG hQƒj ∞``dCG 500 ≠æ«JQƒÑ°S ™``aO ,á«°VÉjôdG áaÉë°üdG Ö°ùëHh .¢ûjGQɪ«Z ™e ƒ«LÒ°S ƒdhÉH ó≤Y ‘ »FGõ÷G óæÑdG ᪫b πÑb ,á«fÉãdG áLQódG øe ájófCG (ÉeÉY 42) ƒ«LÒ°S ƒdhÉH ÜQOh ΩÉY ¢ûjGQÉ«ªZ ÉjQƒà«a ºK 2008 ΩÉ``Y GôjÒa ¢Sƒ°SÉH ¤EG ¬dÉ≤àfG .2009 k ,‹É¨JÈdG …Qhó`` dG ‘ É«dÉM ™``HGô``dG õ``cô``ŸG ≠æ«JQƒÑ°S πàëjh .Ö«JÎdG Qó°üàe ɵ«ØæH √QÉLh ¬ÁôZ øY á£≤f 26 ¥QÉØH

30

.á«Hô¨dG á≤£æŸG øª°V ájƒb á∏°ù∏°S ‘ 1-1 OÉb ,ôØfO ‘ "Îæ°S »°ùÑ«H" Ö©∏e ≈∏Y RƒØdG ¤EG RÉL ÉJƒj ¬≤jôa ¢ùeÉ«dh ¿hô``jO ᪰SÉM Iô``jô``“ 14h á£≤f 33 ¬∏«é°ùàH ±É°VCGh ,18 π``°`UCG ø``e Iô``M á«eQ 16 É¡æ«H á©HÉàe 15h á£≤f 20 QRƒH ¢SƒdQÉc ¥Óª©dG .á£≤f 18 ÜÉ°ù∏«e ∫ƒHh ÖMÉ°U ¢ùHÓ«H »°ùfÉ°ûJ øµªàj ⁄h ,IGQÉÑŸG ‘ ᪰SÉM Iô``jô``“ 11h á£≤f 17 êQÉN ø``e Ió``«`©`Ñ`dG ¬``Jó``jó``°`ù`J á``ª`Lô``J ø``e ôØfO §≤°ù«d ,á∏JÉ≤dG ÊGƒ``ã` dG ‘ ¢``Sƒ``≤`dG ™HôdG ‘ á£≤f 14 ≠∏H kÉbQÉa ¢VƒY ¿CG ó©H ≥FÉbO ™HQCG ƒëf πÑb 98-102 Ωó≤Jh ådÉãdG ƒ∏«eQÉc πé°S ,ô°SÉÿG iódh .ájÉ¡ædG ≈∏Y RɵJQ’G Ö``Y’ ±É``°` VCGh á£≤f 32 ʃ``£` fCG :ʃ£fCG ∫É``bh .á£≤f 18 »æ«f »∏jRGÈdG ÉfAÉ£NCG ∞°ûàµæd IGQÉÑŸG §jô°T ógÉ°ûæ°S" ."É¡ë«ë°üJ ∫hÉëfh »cÎdG ¬«ª‚ ÜÉ«Z øe RÉ``L ÊÉ©jh ƒµæ∏jÒc ¬``jQó``fCG »``°`Shô``dGh Qƒ`` chCG ⪡e ‘ ò≤æŸG QhO ¢ùeÉ«dh Ö©∏«d ,áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH ÉfQógCG" :¢ùeÉ«dh ∫Ébh .IÒ``NC’G äÉjQÉÑŸG Éfó©à°SGh GOó› Éæµ°SÉ“ øµd ÒѵdG ¥QÉØdG :∫É≤a ,¿ƒ∏°S …ÒL RÉL ÜQóe ÉeCG ."RƒØdG êôØàJ ¿CG øµÁ ’ ,∂«ÑY’ ô°ùîJ ÉeóæY" Ö∏¨àJh Ö©∏J ¿CG ∂«∏Y ɉEG ,∫õæŸG ¤EG Oƒ©Jh ."∂JGP ≈∏Y

,Ió°ûH »æfƒÑbGÒ°S Iô``µ` dG §``≤`à`dCG É``eó``æ`Y øe ójó°ùàdÉH ‹ á``MÉ``à`e ¢``Uô``Ø`dG â``fÉ``µ`a ≈∏Y QOÉ``b ÒZ »æfCG Ghó≤àYG .™«ª÷G ¥ƒ``a ∫ÓN ø``e kÉ` ë` °` VGh …OQ ¿É``µ` a ,ó``jó``°`ù`à`dG ."∂dòH âë‚h Iôe øe ÌcCG ójó°ùàdG Ö≤∏dG ø``Y å``MÉ``Ñ`dG ófÓØ«∏c ≈©°ùjh ´ô°SCG ‘ á∏°ù∏°ùdG AÉ¡fEG ¤EG ,¬îjQÉJ ‘ ∫hC’G ¢ù«ªÿG GóZ ¬∏Ñ≤à°ùj …òdG õdƒH ™e âbh IGQÉÑŸG" :¢ùª«L ±É°VCGh .áãdÉãdG IGQÉÑŸG ‘ ¬«∏Y õ``cô``f É``e Gò`` `gh ,º`` ` gC’G »``g á``ã` dÉ``ã` dG ."kÉ«dÉM »°ùfôØdG RɵJQ’G ÖY’ ¿Éc ,õdƒH iódh 13h á``£`≤`f 25 ™``e π``°` †` aC’G √Gƒ`` f º``«` cGƒ``j á£≤f 23 RhQ ∂jôjO ´RƒŸG ±É°VCGh ,á©HÉàe π°UC’G ÊGOƒ``°` ù` dGh á``ª`°`SÉ``M äGô``jô``“ 8h .á£≤f 20 ≠fO ∫hƒd ’ äGô``c Oó°ùj ¿hÈ«d" :√Gƒ`` f Qò``Mh º¡¡LGƒæ°S Éææµd áÑ©°U É``¡`fEG º©f ,¥ó°üJ ."Éæ©°SƒH Ée Ωƒ≤æ°Sh ,kGOó› iód Rô`` `H ,¢``ù` ª` «` L ¤EG á`` aÉ`` °` `VE’É`` Hh ´QR …ò``dG ¿ƒ``e ƒjQÉeÉL πjóÑdG ófÓØ«∏c ,ä’hÉfi ¢ùªN π``°`UCG ø``e äÉ``«`KÓ``K ™`` HQCG á£≤f 14 ¿ƒ°ùª«L ¿ƒ£fCG õFÉØ∏d ±É°VCG ɪc .á£≤f 12 ¢ùeÉ«dh ƒe ´RƒŸGh ÉJƒ«d ÚªK Rƒa ¢VQCG ≈∏Y É櫪K kGRƒ``a RÉ``L ÉJƒj ≥≤Mh ¿É≤jôØdG ∫OÉ©à«d 111-114 ¢ùàZÉf ôØfO

(Ü.±.G) -ø£æ°TGh RÒ«dÉaÉc ó``fÓ``Ø` «` ∏` c ¥Ó`` ª` `Y ¬`` ` Lh ¤EG áé¡∏dG ójó°T kGQGò`` `fEG ¢ùª«L ¿hÈ``«`d Iôc ‘ ÚaÎëª∏d »cÒeC’G …QhódG ájófCG ƒZɵ«°T á∏°S ‘ á£≤f 40 ¬∏«é°ùàH ,á∏°ùdG ,"±hCG …ÓH"`dG ø``e ∫hC’G Qhó`` dG ‘ õ``dƒ``H ‹GƒàdG ≈∏Y ÊÉãdG RƒØdG ¤EG ¬≤jôa Oƒ≤«d ¢ùeCG øe ∫hCG 102-112 áé«àæH ¬ª°üN ΩÉeCG .ÚæK’G …QhódG ¥ôa π°†aCG ófÓØ«∏c ÜÎ``bGh Éeó©H ÊÉãdG QhódG ¤EG πgCÉàdG øe º¶àæŸG PEG ,ô``Ø` °` U-2 õ``dƒ``H ΩÉ`` eCG áé«àædG â``ë`Ñ`°`UCG RƒØdG ¤EG ¬°ùaÉæe ≥Ñ°ùj …òdG ≥jôØdG πgCÉàj .™Ñ°S π°UCG øe äÉjQÉÑe ™HQCÉH ‘ "ÉæjQCG õ``fƒ``d øµjƒc" Ö``©`∏`e ≈``∏`Y áÑ°ùf ¢``ù`ª`«`L "∂∏ŸG" ≥``≤` M ,ó``fÓ``Ø`«`∏`c äÉ«eQ 6h ádhÉfi 23 øe 16 πé°S PEG Iõ«‡ Qôeh äÉ©HÉàe 8 §≤àdG ɪc ,6 π°UCG øe IôM .᪰SÉM äGôc 8 πNOh ófÓØ«∏µd Gó«æY kGó``f õdƒH ¿É``ch ¢ùª«L øµd ,77-77 ’k OÉ©àe Ò``NC’G ™HôdG Gòg ‘ √Oô``Ø` à á``£`≤`f 15 π``é`°`Sh ≥``∏`ª`©`J 10 ¥QÉ``Ø`H IGQÉ``Ñ` ŸG ófÓØ«∏c »¡æ«d ,™``Hô``dG .•É≤f äógÉ°T" :Rƒ`` Ø` `dG ó``©` H ¢``ù`ª`«`L ∫É`` `bh ¬fCG â``cQOCÉ` a ,¤hC’G IGQÉ``Ñ` ŸG §jô°T kGÒ``ã`c

ÚæK’G ¢``ù` eCG Ωó``≤` dG Iô``µ` d »``µ`«`°`ù`µ`ŸG Ö``î`à`æ`ŸG ƒ``Ñ` Y’ ™``°`†`N kGOGó©à°SG ≥jôØdG ôµ°ù©e ¢ûeÉg ≈∏Y äÉ£°ûæŸG øY ∞°ûµ∏d äGQÉÑàN’ .É«≤jôaCG ܃æL ‘ 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ¢Vƒÿ OÉ``–’G ‘ Ú°ü°üîàe ¤EG äGQÉ``Ñ` à` N’G äÉ``æ`«`Y º«∏°ùJ ”h ¢üNôe ÉfÉaÉg ‘ πª©e ¤EG É¡∏≤f …ôé«°Sh ,Ωó≤dG Iôµd »µ«°ùµŸG ‹hódG OÉ–’Gh (GOGh) äÉ£°ûæŸG áëaɵŸ á«ŸÉ©dG ádÉcƒdG ÖfÉL øe ™e çóëj ɪc ,(ÉØ«a) Ωó≤dG Iôµd èFÉàf íÑ°üà°Sh .»µ«°ùµŸG …Qhó`` dG ø``e ™ªŒ »``à`dG äÉæ«©dG .kÉeƒj 12 ¿ƒ°†Z ‘ IõgÉL äÉæ«©dG øY ∞°ûµ∏d äGQÉ``Ñ` à` N’ »µ«°ùµŸG ÖîàæŸG ƒ``Ñ`Y’ ™°†î«°Sh QÉjCG ‘ É«fÉŸCÉH ôµ°ù©e ‘ º¡àcQÉ°ûe ∫ÓN , ΩO äÉæ«Y ÈY äÉ£°ûæŸG .πÑ≤ŸG ‹É◊G √ôµ°ù©e »µ«°ùµŸG »æWƒdG ≥jôØdG »¡æj ¿CG Qô≤ŸG øeh ᩪ÷G Ωƒ``j OÓÑdG §°Sh ∂«°ùµŸG á``j’h ‘ kÉYƒÑ°SCG ôªà°ùj …ò``dG QÉjCG øe ¢ùeÉÿG ≈àM ôªà°ùj QƒØdG ≈∏Y ôNBG ™ªŒ AóH πÑb ,πÑ≤ŸG .᪰UÉ©dG ‘ IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ‘ á``jOh äÉ``jQÉ``Ñ`e ™Ñ°S ≥``jô``Ø`dG ¢Vƒî«°Sh øe ådÉãdG ≈àMh QÉjCG øe ™HÉ°ùdG øe IÎØdG ∫ÓN ÉHhQhCGh ∂«°ùµŸGh .⁄É©dG ¢SCɵd ¬JGOGó©à°SG øe á«FÉ¡ædG á∏MôŸG QÉWEG ‘ ,¿GôjõM ܃æL ™``e ⁄É``©`dG ¢SCɵd ¤hC’G áYƒªéŸG ‘ ∂«°ùµŸG Ö©∏Jh .É°ùfôah …GƒZhQhCGh É«≤jôaCG

áLQódG …QhO Ö≤d Rôëj π°SÉcƒ«f …õ«∏‚E’G ¤hC’G RÎjhQ - ¿óæd …õ«∏µfE’G ¤hC’G áLQódG …QhO Ö≤∏H óàjÉfƒj π°SÉcƒ«f ≥jôa RÉa ¬Ø«°†e ≈∏Y ¬Ñ∏¨J ó©H á≤HÉ°ùŸG ájÉ¡f øe ÚàdƒL πÑb Ωó≤dG Iôµd .ÚæK’G ¢ùeCG øe ∫hCG πHÉ≤e ¿hO Úaó¡H çhɪ«∏H ∫hC’G •ƒ°ûdG ‘ Ú``aó``g êó``«`∏`JhQ ø``jhh ∫hQÉ``c …ó``fG πé°Sh 98 ó«°UôH ∫hC’G õ``cô``ŸG ≈∏Y ¬dƒ°üM ‹ÉàdÉH π°SÉcƒ«f øª°†«d .á£≤f RÉટG …Qhó∏d ¬JOƒY ábÉ£H ≥HÉ°S âbh ‘ õéM π°SÉcƒ«f ¿Éch ™aóàd á``Áõ``¡`dG √ò``g äAÉ`` L ɪ«a »``°`VÉ``ŸG º``°`Sƒ``ŸG ‘ ¬``Wƒ``Ñ`g ó``©`H .á«fÉãdG áLQódG …QhO ¤EG çhɪ«∏ÑH


‫�صباح جديد‬

‫الأربعاء (‪ )21‬ني�سان (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1210‬‬

‫‪31‬‬


äÉYƒæe

(1210) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿É°ù«f (21) AÉ©HQC’G

"¢ù«æ«L" ‘ »æ«£°ù∏ØdG øî°ùŸG

ôNÉ°S ∫É≤e

»°ùe Éj ÒÿÉH ∂«°ùe

"øî°ùe" ≥ÑW È``cCG OGóYEÉH ÚæK’G ¿ƒ«æ«£°ù∏a ¿ƒjôb πØàMG ájôb ‘ …ÒgɪL Qƒ°†M §``°`Sh ,QÉ``à` eCG á``©`HQCG √ô``£`b πµ°ûdG …ô``FGO .ˆG ΩGQ áæjóe »HôZ ∫ɪ°T GÎeƒ∏«c 20 ó©ÑJ »àdG IQhQÉY ≥Ñ£dG OGó`` YEG ≈∏Y ±ô``°`TCG …ò``dG OGƒ``÷Gó``Ñ`Y ¿É°ùZ ∞«°ûdG ∫É``bh ≥ÑW ƒ``gh ,⁄É©dG ‘ øî°ùe ≥ÑW È``cCG Éæ∏ªY" :É«gÉW 47 IóYÉ°ùà ."á∏°UGƒàe áYÉ°S øjô°ûY ¬«a πª©dG ¥ô¨à°SG RÉ«àeÉH »æ«£°ù∏a ,áLÉLO 500h ,π°üH ΩGôLƒ∏«c 500 √OGó``YEG ‘ Éæeóîà°SG" :™HÉJh 50h ,…ó∏ÑdG Rƒ∏dG øe ÉeGôLƒ∏«c 70h ,¿ƒàjõdG â``jR øe GÎ``d 170h øe ΩGôLƒ∏«ch ,π«¡dG ÖM øe ΩGôLƒ∏«ch ,¥Éª°ùdG øe ÉeGôLƒ∏«c øe ÉeGôLƒ∏«c 250h ,í∏ŸG øe äÉeGôLƒ∏«c á«fɪKh ,áaô≤dG ¿Gó«Y ."ÉeGôLƒ∏«c 1350 ≥Ñ£dG ¿Rh ≠∏Ñ«d ,Úë£dG

..kGóL kGóL kGóL áØ«©°V ájhôµdG »àaÉ≤K ¿CG hóÑj ≈àM ájhôµdG »àaÉ≤K ‘ ádÉë°†dG â∏°Uh ó◊G Gò¡dCG !?»°ùpqp ŸG øe »°ùH qp ±ôYCG ’ âH (IôµdG) ø``jRGƒ``e â``Ñ`∏`b »``à` dG »``g ᣫ°ùH á``KOÉ``M Ö°SÉæe πµ°ûH kÉjhôc ÚØ≤ãŸG øe »ææXCG âæc ó≤a …óæY .IôµdG ∫É› ‘ AÉbó°UC’G øe ڪ࡟G ™e è«à°SÈ∏d !?IôµdG Ée ∑GQOCG Éeh ≈∏Y ÉæÄLh QƒeC’G ¢†©H øY ‹ kÉ≤jó°U çóMCG âæc ¬ª°SÉH πc º¡Jó≤ØJh √O’hCG øY ¬àdCÉ°Sh O’hC’G IÒ°S .»JOÉ©c ÉeóæY :¬``d â∏≤a kÉÄ«°T äô``cò``J ,ΩÓ``µ` dG ¥É«°S ‘h ±É°†e áÑ°SÉæŸÉH ƒgh ,ôéæ°SÉŸG ≈∏Y ∂æHG ±ô©e ô¡¶j »°ùe) ¬aô©e ¿ƒµj ,(ôéæ°SÉŸG ™dóH) ø°ùŸG ≈∏Y …óæY Öàµj ¿CG ∫óHh áHÉàµdG ‘ ¿É£∏Z ƒg π¡a (±Îfi ÖY’ .»°ùe qp Öàc (±Îfi ÖY’ Ò°UCG »°ùØf) »°ùØf √ó°üb) ∂©ª°S ƒd ‹ ∫Ébh ,¬«a Aπe »≤jó°U ∂ë°V …É°TÉMh !!Gò``g ∞∏îàŸÉg ƒ°T ∂æY ∫É``b ¿É``c (¬æHG øY ..kÉ©ÑW ≥jôØdG ‘ ±Î``fi ƒ``gh ÒÑc Ö``Y’ Gò``g ∫É``LQ É``j ..ʃ∏°TÈdG !?¬aô©àH Ée ∫ƒ≤©e »æ©j !!?¬ª°SG ∂«∏Y ôe Ée ∑QÉ°ûj IGQÉ``Ñ` e ∑É``æ`g ¿É``ch äGƒ``æ`≤`dG ≈∏Y âÑ∏b É``e !!?É¡«a ?????.... ʃ«Y ( rπn≤ær Øn e) É``fCGh »°SCGQ ‘ É¡î°V IÒãc á∏Ä°SCG n »ªah ,ôNB’G ≈∏Y »æe (™n∏£pH) Éeh ,ÖæL ≈∏Y(¬eÉ oq °V) .(!!!ºªªªªªªªª‡)`H ¬à∏Ä°SCG ≈∏Y OQh ᪡ªg ÒZ ..!!!?áfƒ∏°TÈd IQÉÑe É¡«a äógÉ°T Iôe ôNBG ≈àe !!??®Ég ¬ofƒr ∏o °T ôHn Úe : »à°ûgO äOGR óbh ¬àdCÉ°S ¢Vƒ©dG ¬«∏Y) ∫ƒ≤j ƒ``gh iô`` NC’G ¥ƒ``a ó«H ≥Ø°U ..º¡ŸÉH Éæ«∏N ´ƒ°VƒŸÉg ÒZ ..∂d ∫ƒbCG ..(¢Vƒ©dG ¬æeh á«°†b â``∏`°`Uh ø`` `jCGh iô`` °` `SC’G á«°†b QÉ``Ñ` NCG ô`` NBG ƒ``°`T !!?§«dÉ°T :á«°VÉŸG áfRhódG ¢ùØf ≈∏Y ÉfCGh ¬àÑLCG .…!!!?§«dÓ°T Úeh iô°SC’G Úe :ºàªàj ƒgh ¬«Øc Ö∏≤j ƒgh ÊQOÉZ ..»°ùe Éj ÒÿÉH ∂«°ùÁ ˆG π«∏N

â°SôØjEG áªb ∞«¶æàd á∏ªM ¥Ó£fG πÑL áªb ¤EG ´ƒÑ°SC’G Gòg ¿ƒ≤∏£æ«°S º¡fEG É«dÉÑ«f É≤∏°ùàe 20 ø∏YCG á∏ªM ∫hCG ‘ Oƒ≤Y ióe ≈∏Y âªcGôJ äÉjÉØfh áeɪb á``dGRE’ â°SôØjEG .⁄É©dG ºªb ≈∏YCG ‘ …ôŒ É¡Yƒf øe áaɶf ∞«¶æàH Ú«dÉÑ«ædGh ÖfÉLC’G â°SôØjEG »≤∏°ùàe øe ¿hÒãc ΩÉbh ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d á∏ªM Oƒ≤j …ò``dG ∫É«›Éf øµd ,πÑb øe â°SôØjG πÑL á≤£æŸG ‘ áaɶf á∏ªëH ΩÉb óMCG øe Ée ¿EG ∫Éb â°SôØjEG ‘ á£≤f ó©HCG ¢ü≤æd Gô¶f ,Î``e 8000 ´É``Ø`JQG ≈∏Y "䃟G á≤£æe" º°SÉH áahô©ŸG .É¡à©«ÑW IQƒYhh É¡«a Úé°ùcC’G z§«fi{

ájôFGõ÷G ¥hô°ûdG

á°TÉ°Th ∞JÉg ¤EG ó«dG áMGQ ∫ƒëj Ωɶf

øjó∏› ÒNCÉJ äÉeGôZ Q’hO ∞dCG ø£æ°TGh êQƒL ¢ù«FôdG ≈∏Y

øj’ ¿hCG Üô©dG - É«LQƒL

ÚæKG øjó∏› ø£æ°TGh êQƒL πMGôdG »µjôeC’G ¢ù«FôdG òNCG ɪgOôj ⁄ ¬æµdh ..IQÉ``©`à`°`S’G π«Ñ°S ≈∏Y ∑Qƒ``jƒ``«`æ`H áÑàµe ø``e ..É¡«dEG .»cÒeCG Q’hO ∞dCG 300 ƒëf ÒNCÉàdG áeGôZ ᪫b â¨∏Hh ¢ù«FôdG" ¿CG ó``MC’G ¢ùeCG (Rƒ«f »∏jO ∑Qƒjƒ«f) ™bƒe ô``cPh ⁄h ø``eõ``dG ø``e Ú``fô``b ƒëf πÑb øjó∏éŸG QÉ©à°SG …ò``dG π``MGô``dG ød kGó``MCG ¿C’ ,Ò``NC’G √Gƒãe ‘ áMGôdG ¬fɵeEÉH áÑൟG ¤EG ɪgOôj ."∂dòH ¬ÑdÉ£j ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ∫hÉëf ⁄" :â«dQÉH ∑QÉe/áÑൟG ¢ù«FQ ∫É``bh øjó∏éŸG Éæ©LΰSG ƒd ÌcCG AGó©°S ¿ƒµæ°S Éæch ,ÒNCÉàdG äÉeGôZ ."É¡àbh áÑൟG ¤EG ɪgÉfOOQh ¤EG áæ°S 150 ƒëæd ’k ƒ¡› øjó∏éŸG øjòg AÉØàNG ôeCG πXh GhQÉ©à°SG øjòdG Aɪ°SCG 1934 ΩÉY ¤EG Oƒ©J áªFÉb ∫ÓN øe ÚÑJ ¿CG ,(ø£æ°TGh) ¢ù«FôdG º°SG º¡æ«H øeh ,áÑൟG ¤EG ÉghOôj ⁄h ÖàµdG /¿É°ù«fh 1789 ΩÉY Rƒ“ /ƒ«dƒj …ô¡°T ÚH Ée ɪgQÉ©à°SG ¬fCG ÚÑJh .1792 ΩÉY πjôHCG øY kÉ` KÉ``ë` HCG øª°†àj …ò`` dG (·C’G ¿ƒ``fÉ``b) :É``ª`g ¿Gó``∏` é` ŸGh øY (á``eÉ``Y äGô``XÉ``æ` e) ¿Gƒ``æ`©`H ô`` NBG ó``∏`›h ,á``«` dhó``dG äÉ``bÓ``©`dG .(ÊÉ£jÈdG Ωƒª©dG ¢ù∏›) ‘ äôL äÉ°ûbÉæe ÊhεdE’G "ÜÉH" ™bƒe

Ö£≤dG ‘ ™eÉL ∫hCG AÉæH ‹Éª°ûdG óªéàŸG

"∂«aƒæjG" áæjóà ™``eÉ``L AÉ``°`û`fEG ‘ Aó``Ñ`dG ” The á°ù°SDƒe ™eÉ÷G Gòg AÉ°ûfEG ≈∏Y Ωƒ≤jh .GóæµH .Zubaidah Tallab .O ø``∏`YCG ⁄É``©`dG QÉ``Ñ`NCG ™``bƒ``Ÿ ¢``UÉ``N å``jó``M ‘h ™eÉ÷G ¿CG á°ù°SDƒª∏d ΩÉ©dG ôjóŸG ¢ùà°ùjƒZ Ú°ùM .‹Éª°ûdG Ö£≤∏d á≤£æe ÜôbCG ‘ ΩÉ≤«°S ¬àØ∏µJ ≠∏ÑJh ,"∂«aƒæjG" áæjóe »ª∏°ùe Ωóî«d .Q’hO ∞dCG 185 ´Èà∏d É¡«a ƒYóJ äÉ°û«aCG á°ù°SDƒŸG â©ÑW óbh ˆG ≈æH Góé°ùe ˆ ≈æH øe ¿CG É¡«a âÑàc ,óé°ùª∏d .áæ÷G ‘ Éà«H ¬d "⁄É©dG QÉÑNCG"

ÉfÉ«MCG ¬d ìô°ûj ¿Éc ΩôcCG óªfi ¬≤jó°U ¿CG ôcPh .ôJƒ«ÑªµdG èeGÈH á≤∏©àŸG QƒeC’G ¢†©H ¿CG ójôj …òdG Ëôc óªfi ¿EG ΩôcCG óªfi ∫Ébh .º∏©àdG ™jô°S πÑ≤à°ùŸG ‘ ôJƒ«Ñªµ∏d É°Sóæ¡e íÑ°üj ¬«∏Y Ö©°üj ¿Éc ÉeóæY" :¬dƒ≤H ∂dP ≈∏Y πdOh .¬d Ö«éà°SCÉa ,¬ª¡aCG ¿CG »æe Ö∏£jh »æjOÉæj ∫GDƒ°S ."»cP ¬fC’ GQƒa º¡Øjh ¥ƒÑ°ùŸG ÒZ √RÉ‚EÉH √ô¡°T Ëôc óªfi ≥≤Mh ôJƒ«ÑªµdG πª©e ≈∏Y ¬ª°SG â≤∏WCG ¬à°SQóe ¿CG áLQód .¬d Gôjó≤J É¡«a

:äÉcGΰT’G

:ÖJɵŸG :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G 213545 Ü.¢U

…BG ƒg Skinput ¿EG ∫ƒ≤dG øµÁh ,É«dÉM ."∑ój áMGQ ‘ ¿ƒa åMÉH ƒgh ,¢ùjQƒe ¿GO ∫Éb ,¬à¡L øe ≈∏Y ¿ƒ°ùjQÉg ™e πª©j h âaƒ°ShôµjÉe ‘ ôjƒ£àdG ó«b ¿Éc …òdG ,Skinput Ωɶf Gòg 샪£dG ΩɶædG ¿EG ,ô¡°TCG á«fɪK IóŸ ™Ñ°S πÑb …QÉéàdG πµ°ûdÉH ÉMÉàe ¿ƒµj ød .äGƒæ°S

øµÁ ,¢``Vô``Y RÉ``¡`é`H √ó``jhõ``J ó``æ` Yh áMƒd IQƒ``°` U ¢``Vô``Y Skinput ΩÉ``¶`æ`d ∂dòd ,¢üî°ûdG óYÉ°S ≈∏Y ᫪bQ í«JÉØe á«°üf π``FÉ``°`SQ ∫É`` °` SQEG Ωóîà°ùª∏d ø``µ`Á øcÉeCG ‘ √óYÉ°S ≈∏Y §¨°†dG ≥jôW øY ´ƒ°VƒŸG ∞JÉ¡dG ΩGóîà°SG ¿hO øe ,áæ«©e .áÑ«≤◊G hCG Ö«÷G ‘ óM ¤EG øµÁ" :¿ƒ``°` ù` jQÉ``g ∫ƒ``≤` jh ¿ƒa …BG ≈∏Y ¬∏©Øf ɇ ÒãµdÉH ΩÉ«≤dG ÒÑc

ÖdÉW ƒ``gh ,¿ƒ``°`ù`jQÉ``g ¢``ù`jô``c ø``µ`“ ¿ƒ∏«e »``¨`«`fQÉ``c á``©`eÉ``L ‘ É«∏Y äÉ``°` SGQO ,çƒëÑ∏d âaƒ°ShôµjÉe ‘ ≥HÉ°S ÜQóàeh ≈Yój ΩÉ``¶` æ` d ‹hCG êPƒ`` ` ‰ ô``jƒ``£` J ø`` e ¢üî°ûdG ój πjƒ– ¬©e øµÁ ,Skinput .á°TÉ°Th í«JÉØe áMƒd ¤EG √óYÉ°Sh ’ ¢SÉædG" ¿EG ¿ƒ`` °` `ù` `jQÉ`` g ∫É`` ` ` bh º¡æµd ..¿ƒ``a …BG ‘ í«JÉØŸG áMƒd ¿ƒÑëj π©‚ ¿CG ø``e É浓 GPEGh ..É¡fƒeóîà°ùj ´GQP π``ã`e IÒ``Ñ` c ¿ƒ`` a …BG í``«`JÉ``Ø`e á``Mƒ``d ."ɪ¡e ÉÄ«°T ¿ƒµ«°S ∂dòa ,Óãe øµÁ ,Skinput ΩGó`` î` `à` `°` `SÉ`` Hh ™Ñ°UE’G ≈∏Y ¬eÉ¡HEÉH ô≤æj ¿CG Ωóîà°ùª∏d ¿CG hCG ,Ó``ã`e á``ŸÉ``µ`e ≈``∏`Y Oô``∏`d ,≈``£`°`Sƒ``dG á«dÉàdG á«æZC’G ¤EG ÜÉgò∏d √óYÉ°S ¢ùª∏j ≈∏Y §¨°†dG ÉÃQ hCG ,≈≤«°SƒŸG π¨°ûe ≈∏Y .áªFÉ≤dG QÉ«àN’ ¬Øc áMGQ §°Sh á∏HÉb »`` gh ,äÉ`` cô`` ◊G √ò`` g ™``«` ª` Lh É¡∏©L øµÁ ,≥Ñ°ùŸG OGó``YE’Gh ¢ü«°üîà∏d ¢üî°ûdG Ö«L ‘ RÉ¡L ™°Vh ÈY á≤«≤M .çƒJƒ∏H ∫É°üJG ∫ÓN øe

webmaster@khaleelstyle.com

≈∏Y π°üëj √ôªY øe á°SOÉ°ùdG RhÉéàj ⁄ …ô°üe πØW ‹B’G Ö°SÉ◊G IOÉ«≤d á«dhódG IOÉ¡°ûdG

™ª› áHhô©dG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY

32

: ¿OQC’G êQÉN kGQÉæjO 75 ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

."ˆG AÉ°T RÉ¡L ΩÉ`` eCG Ó``jƒ``W É``à`bh Ëô``c ó``ª`fi »°†≤jh .ΩôcCG óªfi Ò¨°üdG ¬≤jó°U ™e ôJƒ«ÑªµdG É°†jCG óªfi óYÉ°S Ée :∫ƒ≤J Ëôc IódGh â°†eh óªfi πØ£dG ™``e ó©≤j ¿É``c ¬``fCG á∏Ä°SC’G √ò``g ≈∏Y .ôNBÓd ìô°ûj ɪgóMCGh …RÉéM ΩôcCG ≈∏Y ô``Jƒ``«`Ñ`ª`µ`dG ΩGó``î` à` °` SG ¥É``£` f ´É``°` ù` JG ™`` eh √òg ¿ƒÑ°ùàµj ¿ÉÑ°ûdG øe Òãc äÉH ⁄É©dG iƒà°ùe .IÒ¨°U ø°S ‘ á«LƒdƒæµàdG áaô©ŸG á°TÉ°T ΩÉeCG ¬àbh πc »°†≤j ’ Ëôc óªfi øµd hOƒ÷G á°VÉjQ á°SQɪà ɰ†jCG ™àªà°ùj PEG ,ôJƒ«ÑªµdG .∫ÉØW’G ¢ü°üb IAGôbh ¬«a âë‚h ¿Éëàe’G â∏NO ÉfCG" :óªfi ∫Ébh ."81 âÑL ..ˆ óª◊G

≥«∏©J ¿hóH

á°Sƒëæe áHÉ°üY

RÎjhQ - IôgÉ≤dG ô¨°UCG √ôªY øe á°SOÉ°ùdG RhÉéàj ⁄ πØW íÑ°UCG Ö°SÉ◊G IOÉ«≤d á«dhódG IOÉ¡°ûdG ≈∏Y π°üëj …ô°üe .ΩÉ©dG Gòg (∫EG.…O.»°S.…BG) ‹’G ó©H ¬JOÉ¡°T ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ‘ Ëôc óªfi í‚h .¿ÉëàeÓd GOGó©à°SG á°SGQódG øe §≤a Éeƒj 15 ¥ó°üJ ’ É¡fCG Ëô``c Ió``dGh ôªY ¿É¡«L äô``cPh ∫É› ‘ áeó≤àe áaô©e ø``e É¡æHG ¬``«`dEG π``°`Uh É``e .ôJƒ«ÑªµdG ±ôYCGh ∫EG.…O.»°S.…B’G ±ôYCG ÉfCG" :ΩC’G âdÉbh ÉfCGh ," ..ˆ óª◊G øµdh .¥ó°UCG øcCG ⁄h .É¡àHƒ©°U ÊÓN √O ..√O ¬∏ªY ƒg »∏dG RÉ‚E’ÉHh …O IOÉ¡°ûdÉH ¿EG É¡ØXhCG ±ôYCG ìh ¬jG IO QÉ¡ædG »æHG äGQób ±ôYCG

¬«NC’ Iô``Ø`M ôØM ø``e{ Ió``YÉ``≤`d kÉ≤«Ñ£J ácô°T ábô°S »HÉ°üY π«µ°ûJ Qô``b ,zÉ¡«a ™``bh ɪæ«Hh ,á``jô``°`ü`ŸG Ú``Ñ`à`dG á≤£æe ‘ ó``jó``◊G ºgóMCG ≥∏WCG ácô°ûdG áHÉ°ü©dG OGô``aCG ºLÉ¡j ióMEG âHÉ°UCÉa ,¢``SGô``◊G ÜÉ`` gQE’ ¢UÉ°UôdG GƒHôgh √ƒ∏ªëa ,áHÉ°ü©dG ‘ ¬∏«eR ¬JÉ°UÉ°UQ ¿CG ∫ɪL …óLh ÜÉ°üŸG Qôb ≈Ø°ûà°ùŸG ‘h ,¬H ¬à°SGôM AÉæKCG ¢UÉ°UôdG ¬«∏Y Gƒ≤∏WCG Údƒ¡› .z»°TGƒe áÑjQR{ óMCG ¿Éc ¬fCGh ,¬Hòc âàÑKCG äÉjôëàdG øµd ”h ,ójó◊G ácô°T ºLÉg »HÉ°üY π«µ°ûJ OGôaCG Ωóîà°ùŸG ìÓ°ùdG øY Ghó°TQCGh º¡«∏Y ¢†Ñ≤dG ΩÉjCG 4 º¡°ùÑëH äôeCG »àdG áHÉ«ædG ¤EG Gƒ∏«MCGh .≥«≤ëàdG áeP ≈∏Y zΩƒ«dG …ô°üŸG{

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ


عدد الاربعاء