Page 1

‫‪11‬‬

‫إنهم يعولون على سراب‬

‫‪11‬‬

‫اإلخوان أقرب إىل الشارع‬ ‫من أي وقت مضى‬

‫‪11‬‬

‫حتى ال نتحول جميع ًا إىل‬ ‫فريسة وطرائد‬

‫احتجاجات يف الكرك على انقطاع مياه الشرب‬ ‫حممد اخلوالدة وبرتا‬ ‫نفذ مواطنون يف �أحياء من مدينة الكرك اعت�صاما �أم�س االثنني يف �ساحة �صالح الدين‬ ‫و�سط املدينة احتجاجا على االنقطاع املتكرر ملياه ال�شرب عن منازلهم‪.‬‬ ‫وقام املعت�صمون ب�إحراق النفايات والإطارات يف ال�شارع الرئي�س‪ ،‬ما �أدى �إىل �إعاقة حركة‬ ‫ال�سري لبع�ض الوقت‪.‬‬ ‫وق��ال نائب حمافظ الكرك مم��دوح الفقري مت�صرف ل��واء ق�صبة الكرك �إن��ه مت تزويد‬ ‫الأحياء التي يطالب مواطنوها مبياه ال�شرب‪ ،‬ما �أنهى عملية االعت�صام‪ ،‬م�شريا �إىل �أن دور‬ ‫هذه الأحياء يف املياه هو يوما االثنني واخلمي�س ح�سب برنامج التزويد املائي الذي �أعدته‬ ‫�إدارة مياه الكرك‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪1433‬هـ ‪ 24‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2018‬‬

‫االحتالل يقرر هدم ثماين قرى فل�سطينية يف اخلليل‬

‫إرادة ملكية باملصادقة‬ ‫على قانون «الصوت الواحد»‬

‫عشرات املستوطنني والجنود‬ ‫يقتحمون األقصى‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم الع�شرات من امل�ستوطنني اليهود �صباح‬ ‫�أم�س االثنني امل�سجد الأق�صى برفقة قوة ع�سكرية‬ ‫كبرية‪ ،‬يتقدّمهم حاخامات يهود يقومون بتقدمي‬ ‫�شرح للم�ستوطنني عن الأق�صى بح�سب الرواية‬ ‫التلمودية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ك�شفت م���ص��ادر �إعالمية‬ ‫ع�بري��ة النقاب ع��ن �أن وزي��ر احل��رب الإ�سرائيلي‬ ‫�إي �ه��ود ب � ��اراك‪� ،‬أ� �ص��در ق � ��را ًرا ب �ه��دم ث �م��اين قرى‬ ‫فل�سطينية ت�ق��ع �إىل اجل �ن��وب م��ن ج�ب��ل اخلليل‪،‬‬ ‫وحت��وي��ل امل�ن�ط�ق��ة �إىل منطقة ت��دري��ب ع�سكري‬ ‫جلي�ش االحتالل؛ بزعم �أن هناك «حاجة للجي�ش‬ ‫ملناطق للتدريب»‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة هارت�س عن م�صادر �إ�سرائيلية‬ ‫قولها �إن ال�سكان الفل�سطينيني القاطنني يف هذه‬

‫القرى �سريحلون �إىل بلدة يطا و�ضواحيها‪ ،‬بعدما‬ ‫علموا �أن الفل�سطينيني لديهم منازل هناك‪.‬‬ ‫وبح�سب ه ��آرت ����س‪�« ،‬سي�سمح للفل�سطينيني‬ ‫من القرى امل�ستهدفة العمل يف �أرا�ضيهم ورعي‬ ‫موا�شيهم يف �أوقات معينة كالإجازات الأ�سبوعية‪،‬‬ ‫والأعياد اليهودية‪ ،‬والأوق��ات التي ال يجري فيها‬ ‫اجلي�ش تدريبات»‪.‬‬ ‫والقرى التي ينوي االحتالل هدمها هي من‬ ‫�أكرب القرى يف اخلليل؛ وهي‪ :‬خربة املجاز‪ ،‬وخربة‬ ‫التبان‪ ،‬وخ��رب��ة ا�صفي‪ ،‬وخ��رب��ة الفخيت‪ ،‬وخربة‬ ‫ح �ل�اوة‪ ،‬وامل ��رك ��ز‪ ،‬وج�ن�ب��ا‪ ،‬وخ��رب��ة اخل��راب��ة التي‬ ‫يقطنها نحو ‪ 1500‬فل�سطيني‪.‬‬ ‫وي� �ع ��د ج �ي ����ش االح � �ت �ل�ال والإدارة املدنية‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين ه� � ��ؤالء ال �� �س �ك��ان غ�ي�ر �شرعيني‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن �أن ت��اري��خ ق��راه��م ميتد‬ ‫للثالثينيات من القرن ‪.19‬‬ ‫‪7‬‬

‫االتحاد األوروبي يعزز مساعداته لألردن‬ ‫ملواجهة أزمة الالجئني السوريني‬ ‫بروك�سل ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حممد حمي�سن ومراد املح�ضي‬ ‫��ص��درت الإرادة امللكية بامل�صادقة‬ ‫ع�ل��ى ق��ان��ون م�ع��دل ل�ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫مل�ج�ل����س ال �ن��واب ل���س�ن��ة ‪ ،2012‬ب�شكله‬ ‫الذي �أقره جمل�سا الأعيان والنواب‪.‬‬ ‫ويف �أول رد ف �ع��ل و�� �ص ��ف ع�ضو‬ ‫جم �ل ����س �� �ش ��ورى ح� ��زب ج �ب �ه��ة العمل‬

‫الإ�� �س�ل�ام ��ي ع �ل��ي �أب � ��و ال �� �س �ك��ر ق ��رار‬ ‫امل�صادقة على القانون املعدل لقانون‬ ‫االنتخابات بال�شكل الذي �أقره جمل�سا‬ ‫الأع �ي��ان وال �ن��واب ب��اخل�ط��وة املحبطة‬ ‫جل �م �ي��ع �آم� � ��ال الأردن� � �ي �ي��ن يف �إج � ��راء‬ ‫انتخابات دميقراطية و�شفافة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو ال�سكر يف حديث خا�ص‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن "االنتخابات الربملانية‬

‫إغالق "جراحة البشري" احرتازي ًا‬ ‫عقب وفاة مواطن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغلق ق�سم اجلراحة العامة يف طوارئ م�ست�شفى الب�شري �صباح‬ ‫�أم�س �أبوابه �أمام املراجعني ب�شكل م�ؤقت‪ ،‬و�سط حالة من الإرباك‬ ‫والرتقب عقب وفاة مواطن �إثر م�شاجرة وقعت بني عائلتني‪.‬‬ ‫وع ��ززت ق��وات الأم ��ن م��ن وج��وده��ا يف حميط امل�ست�شفى بعد‬ ‫توافد �أقارب املتوفى �إىل ق�سم الطوارئ‪ ،‬فيما �سادت حالة من التوتر‬ ‫والرتقب املكان؛ خ�شية من جتدد اال�شتباكات بني طريف امل�شاجرة؛‬ ‫لوجود م�صابني من كال الطرفني يف امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أك ��د م���ص��در م��وث��وق داخ ��ل م�ست�شفى الب�شري لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن ق�سم اجل��راح��ة العامة يف ط��وارئ امل�ست�شفى �أغ�ل��ق �أب��واب��ه �أمام‬ ‫املراجعني من املر�ضى �صباح يوم �أم�س‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬عزا امل�صدر �سبب الإغالق كما قال لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إىل �أن �إدارة امل�ست�شفى قررت ذلك؛ حت�سبا من وقوع �أعمال عنف من‬ ‫جديد مع و�صول جثة مواطن واحد على الأقل للق�سم �إثر م�شاجرة‬ ‫كانت قد اندلعت بني عائلتني يف ع ّمان‪.‬‬ ‫بدورها قامت "ال�سبيل" باالت�صال مع الناطق الإعالمي يف‬ ‫مديرية الأمن العام املقدم حممد اخلطيب للح�صول على تو�ضيح‬ ‫يف ه��ذا ال�ش�أن‪ ،‬لكنها مل ت�ستطع احل�صول على �أي معلومة جراء‬ ‫عدم الرد على الهاتف‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان لـ"ال�سبيل" �أن طوارئ الب�شري ت�شهد توترا‬ ‫وترقبا م�شوبا باحلذر عقب الإع�لان عن وفاة مواطن بعيار ناري‬ ‫نقل �إىل امل�ست�شفى يف حالة اخل�ط��ر‪ ،‬م�ؤكدين �أن ق�سم اجلراحة‬ ‫ال��ذي نقل �إليه املتوفى �أغلق �أب��واب��ه �أم��ام املر�ضى واملراجعني بعد‬ ‫ت�أكد الوفاة‪.‬‬ ‫و�شهد م�ست�شفى الب�شري‪ ،‬وف��ق امل�صدر‪ ،‬حالة ح�شد م��ن �أهل‬ ‫امل�ت��وف��ى‪ ،‬ف�ضال ع��ن االرت �ب��اك ال��ذي ي�سود ال �ك��وادر الطبية داخل‬ ‫الق�سم؛ خوفا من تطور الأو��ض��اع �إىل الأ� �س��و�أ‪ ،‬بينما كثف الأمن‬ ‫ح�ضوره يف امل�ست�شفى وحميطه؛ لل�سيطرة على الو�ضع‪ ،‬وحفظ‬ ‫الأمن حت�سبا لوقوع �أي �أعمال �شغب‪.‬‬

‫ال �ق ��ادم ��ة ��س�ت���ش�ه��د م �ق��اط �ع��ة �شعبية‬ ‫وا�سعة‪ ،‬ناهيك عن املقاطعة احلزبية‬ ‫وامل�ج��ال����س ال��وط�ن�ي��ة ال�ت��ي �أع �ل��ن عنها‬ ‫مراراً من قبل غالبية الأحزاب"‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ج��دد ع��دد من‬ ‫ال �ن �ق �ب��اء رف �� �ض �ه��م ل �ق��ان��ون ال�صوت‬ ‫ال� ��واح� ��د‪ ،‬م� ��ؤك ��دي ��ن �أن �إق � � ��رار هذا‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ب� �ه ��ذه ال �� �ص �ي �غ��ة ه ��و تخل‬

‫ع ��ن الإ�� �ص�ل�اح وت ��راج ��ع ع ��ن الوعود‬ ‫بالدميقراطية‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س النقباء نقيب‬ ‫الأطباء الدكتور �أحمد العرموطي �إن‬ ‫موقف النقابات املهنية ثابت ال يتغري‬ ‫وه� ��و ال ��رف� �� ��ض امل �ط �ل��ق ملبد�أ‬ ‫ال�صوت الواحد‪ ،‬معتربا‬ ‫املواطنني‪.‬انه ال ‪5‬‬ ‫يلبي مطالب‬

‫األسد يرفض التنحي مقابل األمان ويهدد‬ ‫باستخدام الكيماوي يف حال التدخل الخارجي‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أع �ل �ن��ت � �س��وري��ا �أم� �� ��س االث� �ن�ي�ن �أنها‬ ‫ل��ن ت�ستخدم الأ�سلحة الكيماوية �إال �إذا‬ ‫تعر�ضت لهجوم خارجي‪ ,‬ورف�ضت يف هذه‬ ‫الأثناء عر�ضا عربيا للرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد بالتنحي عن ال�سلطة مقابل �ضمان‬ ‫خمرج �آمن له‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم اخلارجية ال�سورية‬ ‫جهاد مقد�سي يف م�ؤمتر �صحفي بدم�شق‬ ‫�إن بالده لن ت�ستخدم الأ�سلحة الكيماوية‪،‬‬

‫�إال يف ح ��ال ت�ع��ر��ض�ه��ا ل� �ع ��دوان خارجي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه الأ�سلحة خمزنة وم�ؤمنة‬ ‫جيدا‪ ,‬ولن ت�ستخدم مطلقا �ضد املدنيني‬ ‫�أو حتى �ضد مقاتلني يف مناطق مكتظة‬ ‫بال�سكان‪.‬‬ ‫وتابع املتحدث ال�سوري �أن جرناالت‬ ‫اجلي�ش ال�سوري يعرفون متى و�أين ميكن‬ ‫ا�ستخدام الأ�سلحة الكيماوية‪.‬‬ ‫وت�شري تقديرات �إىل �أن ل��دى �سوريا‬ ‫واح��دا م��ن �أك�بر امل�خ��زون��ات الكيماوية يف‬ ‫املنطقة‪ .‬وجاءت ت�صريحات مقد�سي بينما‬

‫رام اهلل ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن نادي الأ�سري الفل�سطيني �أم�س �أن‬ ‫�أ��س�يرا فل�سطينيا م�ضربا ع��ن الطعام منذ‬ ‫�أكرث من مئة يوم �أنهى �إ�ضرابه عن الطعام‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ب �ي��ان‪" :‬تو�صل الأ� �س�ي�ر �أك ��رم‬ ‫الريخاوي �إىل اتفاق مع جلنة من م�صلحة‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية يق�ضي بالإفراج عنه يف‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫ودع � � ��ت م � �� � �ص ��ادر يف وزارة‬ ‫ال � ��زراع � ��ة ج �م �ي��ع ال ��راغ� �ب�ي�ن يف‬ ‫ا� �س �ت�يراد ال �ب �ب �غ��اوات والزواحف‬ ‫والنمور والأ�سود وال�صقور والعاج‬ ‫وغريها من احليوانات �إىل الت�أكد‬ ‫م��ن وج ��ود الأوراق ال�لازم��ة من‬ ‫ال�سلطات الر�سمية وعدم حماولة‬ ‫�إدخال �أي نوع من هذه احليوانات‬ ‫من خارج الدولة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل� ��� �ص ��ادر �إن بع�ض‬ ‫�أن��واع الثعابني املدرجة يف قائمة‬ ‫"�سايت�س" ي �ت��وج��ب احل�صول‬

‫تتواتر التحذيرات الأمريكية والغربية‬ ‫لدم�شق من التقاع�س عن ت�أمني خمزونها‬ ‫من الأ�سلحة الكيماوية‪.‬‬ ‫ميدانياً‪� ،‬أفادت ال�شبكة ال�سورية ومركز‬ ‫دم�شق حلقوق الإن�سان‪� ،‬أم�س االثنني‪ ،‬عن‬ ‫�سقوط ‪ 70‬قتيال يف حم��اف�ظ��ات متفرقة‬ ‫من �سوريا‪ ،‬بينهم �أطفال و�سيدات �سقطوا‬ ‫يف الق�صف الع�شوائي‪.‬‬ ‫وقالت ال�شبكة �إن من بني القتلى ‪12‬‬ ‫�شخ�صا ما زال��وا جمهويل الهوية‬ ‫‪8‬‬ ‫يف مع�ضمية ال�شام‪.‬‬

‫ارتفاع أسعار اللحوم يف رابع أيام‬ ‫شهر رمضان‬ ‫‪10‬‬

‫أسري فلسطيني ينهي إضراب ًا عن الطعام‬ ‫استمر أكثر من مئة يوم‬ ‫‪ 25‬من كانون الثاين ‪ 2013‬بدال من تاريخ ‪6‬‬ ‫حزيران ‪ 2013‬وهو التاريخ الذي كان مقررا‬ ‫من م�صلحة ال�سجون للإفراج عنه"‪.‬‬ ‫وم��ن ناحيتها‪� ،‬أك ��دت �سيفان وايزمان‬ ‫املتحدثة با�سم م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية‬ ‫ل��وك��ال��ة ف��ران ����س ب ��ر� ��س وق� ��ف الريخاوي‬ ‫لإ�ضرابه عن الطعام دون الإدالء مبزيد من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬

‫ابن مسؤول سابق يطلب السماح باسترياد أفعى‬ ‫ت � �ق � ��دم �أح � � � ��د �أب � � �ن� � ��اء ك� �ب ��ار‬ ‫امل�س�ؤولني ال�سابقني �إىل مديرية‬ ‫ال�ت�راخ �ي ����ص يف وزارة ال ��زراع ��ة‬ ‫ب��ال�ط�ل��ب ل��ه ال �� �س �م��اح با�سترياد‬ ‫�أفعى باهظة الثمن من دولة كندا‬ ‫نوع "رد بريد"‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬ف��إن ا�سترياد‬ ‫الأفعى املدللة عادة ي�أتي لو�ضعها‬ ‫يف �صناديق من لوحات زجاجية‪،‬‬ ‫وت��رب��ى يف و� �س��ط ال�ف�ل��ل واملنازل‬ ‫الفخمة كهواية مثل تربية �أ�سماك‬ ‫الزينة لدي بع�ض الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وبعد درا�سة الطلب من قبل‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين ق�ب��ل �أي� ��ام مت الطلب‬ ‫من اب��ن امل�س�ؤول ال�سابق �إح�ضار‬ ‫��ش�ه��ادة "�سايت�س" ال���ص��ادرة من‬ ‫مكتب االتفاقية العاملية لتنظيم‬ ‫االجت� ��ار ب��احل �ي��وان��ات والنباتات‬ ‫امل �ه��ددة ب��االن�ق��را���ض ومنتجاتها‬ ‫"�سايت�س" حتى يتم ال�سري يف‬ ‫�إج � ��راءات امل�ع��ام�ل��ة وي�ت��م ال�سماح‬ ‫ب�إدخال الأفعى‪.‬‬

‫وع� ��د وزراء خ��ارج �ي��ة االحت� � ��اد الأوروب � � ��ي‬ ‫امل �ج �ت �م �ع��ون يف ب��روك �� �س��ل ب �ت �ق��دمي "م�ساعدة‬ ‫�إ�ضافية مبا فيها مالية مل�ساعدة البلدان املجاورة‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ل�ب�ن��ان والأردن ع�ل��ى ا��س�ت�ق�ب��ال عدد‬ ‫متزايد من الالجئني"‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت املفو�ضية الأوروب �ي��ة �أن�ه��ا �ضاعفت‬ ‫م�ساعدتها العاجلة �إىل الالجئني‪ ،‬مما يرفع �إىل‬ ‫‪ 63‬مليون يورو م�ساعدتها �إىل ال�سكان يف داخل‬ ‫�سوريا �أو الالجئني �إىل بلدان اجل��وار‪ .‬وبح�سب‬ ‫امل �ف��و� �ض �ي��ة ف� � ��إن ال � ��دول الأع� ��� �ض ��اء يف االحت� ��اد‬

‫الأوروب��ي منحت �إىل اليوم ح��وايل ‪ 27.5‬مليون‬ ‫يورو من امل�ساعدات الإن�سانية‪.‬‬ ‫وت�ق��در الأمم امل�ت�ح��دة مب��ا ال يقل ع��ن ‪120‬‬ ‫�ألفا عدد الالجئني ال�سوريني �إىل الأردن ولبنان‬ ‫وتركيا والعراق‪ .‬ويف �سوريا نف�سها قدمت اللجنة‬ ‫ال��دول �ي��ة لل�صليب الأح �م ��ر وال �ه�ل�ال الأحمر‬ ‫العربي ال���س��وري امل�ساعدة لأك�ثر م��ن ‪� 600‬ألف‬ ‫�شخ�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ف��و� �ض��ة الأوروب� � �ي � ��ة للم�ساعدة‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة كري�ستالينا ج��ورج�ي�ف��ا‪�" :‬إن زيادة‬ ‫م�ساعدة االحتاد الأوروبي هي �أكرث تعبري وا�ضح‬ ‫عن ت�ضامننا مع ال�شعب ال�سوري"‪.‬‬

‫ع�ل��ى ت���ص��اري��ح ل���ش��رائ�ه��ا لت�أكيد‬ ‫قانونية دخولها للدولة لتجنب‬ ‫�أي م�ساءلة الحقة‪.‬‬ ‫وك�شف خمت�صون لـ"ال�سبيل"‬ ‫عن انت�شار هواية تربية الأفاعي‪،‬‬ ‫حيث �إن هناك طقو�سا غريبة منها‬ ‫ح�ج��م ال�ث�ع�ب��ان وح��اج�ت��ه مل�ساحة‬ ‫م �ع �ي �ن��ة وال �ت �ه��وي��ة اجل� �ي ��دة مـع‬ ‫الأمان‪ ،‬وهناك عدة م�ستلزمات ال‬ ‫بد من توفرها يف �صندوق الرتبية‬ ‫مثل �صندوق االختباء والأ�شجار‬ ‫و�أوع� �ي ��ة امل� ��اء والأح � �ج� ��ار‪ ،‬وهذه‬

‫امل�ستلزمات تو�ضع بح�سب حاجة‬ ‫الثعبان لها ومن املهم �أن لكل نوع‬ ‫حاجته من هذه امل�ستلزمات‪.‬‬ ‫و��ش��ددوا على �أن الأر�ضية �أو‬ ‫الفر�ش مهم بالن�سبـة للثعابني‪،‬‬ ‫حيث تف�ضل هذه الزواحف الرمل‬ ‫�أو الـورق �أو ن�شارة اخل�شب ويجب‬ ‫االن� �ت� �ب ��اه ل� �ل� �ح ��رارة وال ��رط ��وب ��ة‬ ‫والإ� � �ض� ��اءة‪ ،‬ف�ه��ي م�ع��اي�ير مهمة‬ ‫وت �خ �ت �ل��ف م ��ن ن� ��وع لآخ � � ��ر‪ ،‬وان‬ ‫ال �ب �ع ����ض ي���س�ت�م�ت�ع��ون برق�صات‬ ‫الثعابني فمنهم من ي�صيح رعباً‪،‬‬ ‫وم�ن�ه��م م��ن ي��رك����ض خ��وف��ا حني‬ ‫يخرج الثعبان من خمدعه‪ ،‬بينما‬ ‫ي�صفق �آخرون لهذه اال�ستعرا�ضات‬ ‫ولقدرة مربي الأفاعي على �إخراج‬ ‫الثعبان وجعلها ترتاق�ص‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن الثعابني ال�سامة‬ ‫التي ن�سبت لتلك الفئة العدوانية‬ ‫�صاحبة ال�سمعة ال�سيئة‪ ،‬ال متثل‬ ‫�سوى ثلث �أع��داد الثعابني عامة‬ ‫�أم��ا الأن ��واع الباقية فهي م�ساملة‬ ‫تخاف الب�شر وال متلك ما تدافع‬ ‫به عن نف�سها‪.‬‬

‫و�أ�ضرب الريخاوي عن الطعام يف ني�سان‬ ‫امل��ا��ض��ي م��ع �آالف الأ� �س��رى الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ولكنه ا�ستمر يف الإ�ضراب بعد التو�صل �إىل‬ ‫اتفاق بني الأ�سرى وم�صلحة ال�سجون ب�إنهاء‬ ‫الإ�ضراب العام‪.‬‬ ‫وكان الريخاوي يطالب بت�سليمه ملفه‬ ‫الطبي ليعطيه �إىل جلنة الإفراج يف حماولة‬ ‫لت�سريع �إطالق �سراحه‪.‬‬

‫أكثر من مئة قتيل يف اليوم األكثر‬ ‫دموية يف العراق منذ عامني‬

‫‪9‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫تعليم‬

‫«الرتبية» تطلع على التقارير الصحفية وتضع الحلول‬ ‫لإلشكاليات الواردة فيها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أكد وزير الرتبية والتعليم الدكتور فايز ال�سعودي‬ ‫ال ��دور الكبري ال��ذي ي�ضطلع ب��ه الإع�ل�ام الوطني يف‬ ‫ن�شر الر�سالة الرتبوية ودعم امل�شاريع والربامج التي‬ ‫تنفذها الوزارة يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال���س�ع��ودي‪ ،‬خ�لال االج�ت�م��اع امل��و��س��ع �أم�س‬ ‫االثنني لر�ؤ�ساء �أق�سام الإع�لام والعالقات العامة يف‬ ‫مديريات الرتبية والتعليم الذي عقد يف مركز الوزارة‬ ‫�إىل امل�س�ؤولية ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي تتحملها ه��ذه الأق�سام‬ ‫انطالقاً من املهام املنوطة بها‪.‬‬ ‫ودعا كوادر هذه الأق�سام �إىل التوا�صل امل�ستمر مع‬ ‫امليدان الرتبوي لإي�صال وتو�ضيح جمموعة الر�سائل‬ ‫ال�ترب��وي��ة ال�ت��ي ت�ع��ده��ا ال � ��وزارة‪ ،‬خ��ا��ص��ة فيما يتعلق‬ ‫بتكري�س وتعزيز جمموعة القيم وال�سلوكات االيجابية‬ ‫عند الطلبة‪.‬‬ ‫و�شدد ال�سعودي على ��ض��رورة ا�ستثمار جمموعة‬ ‫امل �ن ��اب ��ر الإع�ل�ام� �ي ��ة ال� �ت ��ي ت �ت �ي �ح �ه��ا ال � � � ��وزارة لن�شر‬ ‫ر�سائلها الرتبوية مثل الإذاع��ة املدر�سية والن�شاطات‬ ‫الالمنهجية من احتفاالت وم�سابقات وغريها‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل ال�ترك�ي��ز ع�ل��ى تنمية احل����س ال��وط�ن��ي واالنتماء‬ ‫للوطن وال��والء لقيادته الها�شمية بحيث ت�صبح هذه‬ ‫القيم �سلوكا ممار�سا ونهج عمل �صادقا‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬دعا امل�ست�شار الإعالمي الناطق الر�سمي‬ ‫با�سم ال� ��وزارة �أمي��ن ال�برك��ات �إىل � �ض��رورة التوا�صل‬ ‫مع مندوبي امل�ؤ�س�سات الإعالمية الوطنية وت�سهيل‬ ‫مهامهم يف االط�لاع على واق��ع �سري العمل يف امليدان‬ ‫ال�ترب��وي‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن ه��ذه امل�ؤ�س�سات الإعالمية‬ ‫تعترب ع�ي�ن�اً ��ص��ادق��ة ل�ل ��إدارة ال�ترب��وي��ة ع�ل��ى امليدان‬ ‫ال�ترب��وي و��س�ير ال�ع�م��ل ف�ي��ه م��ن خ�ل�ال ن�ق��ل همومه‬

‫وق�ضاياه ل�ل�إدارة الرتبوية‪ .‬و�أو�ضح �أن ال��وزارة ومن‬ ‫خ�لال تقرير �صحفي يومي تر�صد كافة املالحظات‬ ‫الواردة يف ال�صحف الوطنية وتعمل على بحثها وو�ضح‬ ‫احل �ل��ول املنا�سبة ل�ه��ا‪ ،‬م���ش��دداً يف ال��وق��ت نف�سه على‬ ‫�ضرورة تفعيل دور كوادر الإعالم والعالقات العامة يف‬ ‫امليدان الرتبوي بحيث تتواكب وعمليات التطوير التي‬ ‫جتريها الوزارة يف كافة جوانبها التعليمية والرتبوية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�برك��ات �إىل �أن ال� ��وزارة ت��ويل �أجهزتها‬ ‫وك��وادره��ا امل���س��ان��دة ك��ل االه�ت�م��ام م��ن حيث التدريب‬ ‫والت�أهيل لت�ؤدي مهامها بال�شكل الأمثل‪.‬‬ ‫وق��دم مدير مديرية االت�صال املجتمعي حممود‬ ‫ار�شود عر�ضاً عن مديريته التي مت ا�ستحداثها جمدداً‬ ‫�ضمن �إدارة الإع�ل�ام ال�ترب��وي واالت���ص��ال املجتمعي‪،‬‬ ‫حيث تطرق �إىل مربرات ا�ستحداث املديرية‪ ،‬و�أهدافها‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬وامل�ن�ط�ل�ق��ات وال��رك��ائ��ز‪ ،‬والأدوات والآليات‪،‬‬ ‫و�أق�سامها ومهام و�أهداف كل ق�سم فيها‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ار� �ش��ود �أن م��ن م�ب�ررات ا��س�ت�ح��داث هذه‬ ‫املديرية التطور الكبري واملت�سارع يف جم��ال االت�صال‬ ‫و�أهميته يف جمال التعليم‪ ،‬وال��دور اجلديد للمدر�سة‬ ‫كوحدة �أ�سا�سية للتطوير‪ ،‬والفجوة يف االت�صال بني‬ ‫ال ��وزارة بكافة م�ستوياتها املدر�سة وامل��دي��ري��ة واملركز‬ ‫من جهة واملجتمع املحلي وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫واجلهات الداعمة من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وا�ستمع الدكتور ال�سعودي �إىل مالحظات ومطالب‬ ‫ر�ؤ�� �س ��اء �أق �� �س��ام الإع �ل��ام وال �عل��اق��ات ال �ع��ام��ة‪ ،‬مبدياً‬ ‫توجيهاته بدرا�ستها واع ��داد احل�ل��ول وت��وف�ير املمكن‬ ‫منها خا�ص ًة فيما يتعلق بالأجهزة وامل�ع��دات الالزمة‬ ‫لعمل ه��ذه الأق���س��ام‪ .‬وع��ر���ض ر�ؤ� �س��اء �أق���س��ام الإعالم‬ ‫والعالقات العامة يف امليدان اقرتاحاتهم ومالحظاتهم‬ ‫التي من �ش�أنها تطوير �أداء �أق�سامهم‪.‬‬

‫وزارة الرتبية والتعليم‬

‫إقرار مشروع موازنة هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أق��ر جمل�س هيئة اعتماد م�ؤ�س�سات التعليم‬ ‫العايل �أم�س االثنني م�شروع موازنة هيئة اعتماد‬ ‫م�ؤ�س�سات التعليم العايل ل�سنة ‪ 2013‬ورفعها �إىل‬ ‫جمل�س رئا�سة الوزراء للم�صادقة عليها‪.‬‬ ‫ووفقا لبيان �صحايف �صدر �أم�س عن املجل�س‬ ‫ف�ق��د مت��ت امل��واف �ق��ة ع�ل��ى اال��س�ت�م��رار يف االعتماد‬ ‫اخلا�ص لكلية الطب اجلامعة الأردنية‪ ،‬واالعتماد‬ ‫اخلا�ص لتخ�ص�ص (ال�صيدلة‪ /‬برنامج املاج�ستري)‬ ‫يف جامعة العلوم التطبيقية اخلا�صة‪ ،‬وتخ�ص�ص‬ ‫(�إدارة امل � ��وارد ال �ب �� �ش��ري��ة‪ /‬ب��رن��ام��ج املاج�ستري)‬ ‫يف ج��ام�ع��ة ج� ��دارا‪ ،‬وتثبيت ال�ط��اق��ة اال�ستيعابية‬ ‫لتخ�ص�صي (ه �ن��د� �س��ة ال�ب�رجم �ي��ات‪ ،‬املحا�سبة‪/‬‬

‫برنامج البكالوريو�س) يف جامعة الزيتونة الأردنية‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫كما متت املوافقة على ا�ستمرار االعتماد اخلا�ص‬ ‫لعدد من التخ�ص�صات‪ /‬برنامج البكالوريو�س يف‬ ‫عد ٍد من اجلامعات الأردنية اخلا�صة واملتمثلة يف‬ ‫ا�ستمرار االعتماد اخلا�ص لتخ�ص�ص (الت�سويق)‬ ‫يف جامعة البرتا‪ ،‬وتخ�ص�ص (الت�سويق) يف جامعة‬ ‫ال ��زرق ��اء‪ ،‬وت�خ���ص���ص��ات (الإدارة ال �ع��ام��ة‪ ،‬الفقه‬ ‫و�أ�صوله‪ ،‬اقت�صاد وار�شاد زراعي) يف جامعة جر�ش‪،‬‬ ‫وتخ�ص�صي (الرتبية اخلا�صة‪ ،‬والقانون) يف جامعة‬ ‫عجلون الوطنية اخل��ا��ص��ة‪ ،‬وتخ�ص�ص (الإدارة‪/‬‬ ‫برناجمي املاج�ستري والدكتوراة) يف جامعة عمان‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫كما مت ا�ستمرار اعتماد تخ�ص�صات (الرتجمة‪،‬‬

‫نظم امل�ع�ل��وم��ات احل��ا��س��وب�ي��ة‪ ،‬التحاليل الطبية)‬ ‫يف ج��ام�ع��ة ع�م��ان الأه �ل �ي��ة‪ ،‬وتخ�ص�صي (هند�سة‬ ‫الربجميات‪ ،‬نطم املعلومات احلا�سوبية) يف جامعة‬ ‫ال �ع �ل��وم التطبيقية اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وت�خ���ص����ص (نظم‬ ‫املعلومات الإداري��ة) يف جامعة الزيتونة اخلا�صة‪،‬‬ ‫وت �خ �� �ص ����ص (ه �ن��د� �س��ة ال�ب�رجم� �ي ��ات) يف جامعة‬ ‫الإ�سراء‪ ،‬وا�ستمرار االعتماد العام (لكلية تدريب‬ ‫عمان‪ /‬التابعة لوكالة الغوث)‪.‬‬ ‫و�أق��ر املجل�س تخفي�ض الطاقة اال�ستيعابية‬ ‫اخلا�صة‪ /‬برنامج البكالوريو�س لتخ�ص�ص (�إدارة‬ ‫الأعمال) يف جامعة البرتا‪ ،‬وتخ�ص�ص (احلقوق)‬ ‫يف ج��ام�ع��ة ال ��زرق ��اء‪ ،‬وت�خ���ص����ص (ال �� �ص �ي��دل��ة) يف‬ ‫ج��ام�ع��ة ال�ع�ل��وم التطبيقية اخل��ا��ص��ة‪ ،‬وتخ�ص�ص‬ ‫(الإر�شاد الرتبوي والنف�سي برناجمي املاج�ستري‬

‫والدكتوراة) يف جامعة عمان العربية‪.‬‬ ‫ومت ت�أجيل النظر يف ا�ستمرار االعتماد اخلا�ص‪/‬‬ ‫ب��رن��ام��ج ال�ب�ك��ال��وري��و���س لتخ�ص�ص(التغذية) يف‬ ‫ج��ام�ع��ة ال �ب�ت�را‪ ،‬وت�خ���ص����ص (�إدارة الأع� �م ��ال) يف‬ ‫جامعة ال��زرق��اء‪ ،‬وتخ�ص�صات (الإدارة الفندقية‬ ‫وال�سياحية‪ ،‬هند�سة الربجميات‪ ،‬نظم املعلومات‬ ‫الإداري � � ��ة‪ ،‬ال�ه�ن��د��س��ة ال �ط �ب �ي��ة) يف ج��ام �ع��ة عمان‬ ‫الأهلية‪ ،‬وتخ�ص�ص (�إدارة الأعمال) يف جامعة �إربد‪،‬‬ ‫وتخ�ص�ص (الهند�سة املعمارية) يف جامعة الإ�سراء‪،‬‬ ‫وتخ�ص�ص (الفقه و�إ�صوله) يف جامعة الزرقاء‪.‬‬ ‫و�أج ��رى املجل�س تعديل على �أ�س�س االعتماد‬ ‫العام واخلا�ص ورفع الطاقات اال�ستيعابية العامة‬ ‫واخلا�صة مل�ؤ�س�سات التعليم العايل بحيث يعتمد‬ ‫ال�ت�خ���ص����ص‪ /‬ب��رن��ام��ج ال �ب �ك��ال��وري��و���س لأول مرة‬

‫بطاقة ا�ستيعابية خا�صة ال تتجاوز (‪ )200‬طالب‬ ‫حداً �أق�صى‪.‬‬ ‫ورفع الطاقة اال�ستيعابية للتخ�ص�ص‪ /‬برنامج‬ ‫البكالوريو�س بعد م��رور �سنة واح ��دة م��ن تاريخ‬ ‫االع�ت�م��اد اخل��ا���ص �أو م��ن ت��اري��خ �آخ��ر ق��رار لرفع‬ ‫الطاقة اال�ستيعابية اخلا�صة‪ ،‬ب�شرط �أال تتجاوز‬ ‫الزيادة املمنوحة يف كل مرة عن (‪ )%50‬من الطاقة‬ ‫اال�ستيعابية املعتمدة واملقرة للتخ�ص�ص‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫التخ�ص�صات ذات الطاقة اال�ستيعابية املتدنية حيث‬ ‫يجوز رفع طاقتها اال�ستيعابية �إىل (‪ )200‬طالب‬ ‫كحد �أق�صى بغ�ض النظر عن الطاقة اال�ستيعابية‬ ‫املعتمدة �سابقاً‪.‬‬ ‫وقرر املجل�س ت�شكيل جلنة خرباء لتقييم درجة‬ ‫حتقق معايري �ضمان اجلودة يف جامعة فيالدلفيا‪.‬‬

‫مؤتمر صحفي لإلخوان املسلمني ونقابة املهندسني حول القدس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعقد نقابة املهند�سني م�ؤمتراً �صحفياً‬ ‫ظهر اليوم الثالثاء للحديث عن التهديدات‬ ‫ال�صهيونية ب��اق�ت�ح��ام امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى يف‬ ‫ذك ��رى خ ��راب ال�ه�ي�ك��ل امل��زع��وم ت���ش��ارك فيه‬ ‫ع��دد م��ن ال�شخ�صيات ال�ن�ق��اب�ي��ة والوطنية‬ ‫على ر�أ�سها خطيب امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫الدكتور عكرمة �صربي ونقيب املهند�سني‬ ‫امل�ه�ن��د���س ع �ب��داهلل ع�ب�ي��دات وامل��راق��ب العام‬

‫جل�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني ال��دك�ت��ور همام‬ ‫�سعيد والأمني العام حلزب الوحدة ال�شعبية‬ ‫ال ��دك �ت ��ور ��س�ع�ي��د ذي � ��اب �إ� �ض ��اف ��ة ل �ع��دد من‬ ‫ال�شخ�صيات الوطنية‪.‬‬ ‫ن �ق �ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين امل �ه �ن��د���س عبداهلل‬ ‫عبيدات �أ�شار �إىل �أن ذك��رى "خراب املعبد"‬ ‫ه��ذا العام التي ت�صادف ي��وم ‪2012 -7 – 29‬‬ ‫�أي خالل �شهر رم�ضان ومن املتوقع بنا ًء على‬ ‫التهديدات ال�صهيونية املتوا�صلة �أن يكون‬ ‫حجم الهجمة على امل�سجد الأق�صى كبرية‪،‬‬

‫حيث من املتوقع �أن تدعو بع�ض املنظمات �إىل‬ ‫تنظيم مليونية تنطلق من جميع املغت�صبات‬ ‫ال�صهيونية وجتوب مدينة القد�س منطلقة‬ ‫�إىل ب��اب امل �غ��ارب��ة و��س��اح��ة ال�ب��راق‪ ،‬وحتاول‬ ‫اقتحام الأق�صى بتن�سيق �أم�ن��ي‪ ،‬وخا�صة �أن‬ ‫ب�ع����ض ه ��ذه امل �ن �ظ �م��ات دع ��ت اىل م �ث��ل هذه‬ ‫امل���س�يرات‪ ،‬وق��د متكنت يف ال�ع��ام املا�ضي من‬ ‫�إدخ ��ال �أل��ف متطرف ي�ه��ودي �إىل الأق�صى‪،‬‬ ‫وق��د تقوم بع�ض املنظمات مبحاولة �إدخال‬ ‫بع�ض �أدوات املعبد ولبا�س الكهنة لتقدمي‬

‫ب�ع����ض ال��وع��ود يف تطبيق ط�ق��و���س توراتية‬ ‫داخل الأق�صى‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ع �ب �ي��دات �أن ت���ش�ك�ي��ل خارطة‬ ‫طريقٍ لإع��ادة بناء معادلة الردع هي وحدها‬ ‫كفيلة بوقف اعتداءات االحتالل على امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ ،‬م�ب�ي�ن�اً �أن ال �ت �ح��رك��ات الر�سمية‬ ‫وامل�ؤ�س�ساتية وال�شعبية لي�ست حتركات عدمية‬ ‫اجلدوى‪ ،‬بل هي عوامل �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات �إىل �أن احلكومة الأردنية‬ ‫مب��وج��ب ال��و� �ض��ع ال �ق��ائ��م ب�ع��د ال �ع��ام ‪،1967‬‬

‫ومبوجب ما طلبته لنف�سها يف معاهدة وادي‬ ‫عربة التي وقعتها مع حكومة االحتالل هي‬ ‫املعني الأول بحرب نزع احل�صرية الإ�سالمية‬ ‫التي ي�شنها االحتالل؛ لأنها الو�صي الر�سمي‬ ‫ع�ل��ى امل�سجد الأق���ص��ى و��س��ائ��ر امل�ق��د��س��ات يف‬ ‫ال �ق��د���س ع�ب�ر دائ� ��رة الأوق � ��اف الإ�سالمية‪،‬‬ ‫م�شدداً على �أن خدمة امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫تكليف يقت�ضي ج�ه��دا وع�م�لا وي�ح�م��ل من‬ ‫يتبناه عبئا �سيا�سيا وبريوقراطيا ومدنيا‪،‬‬ ‫وخ��دم��ة امل�سجد الأق���ص��ى ت�ستلزم ب��ذل كل‬

‫اجلهد املمكن واال�ستفادة من خمتلف اجلهود‬ ‫الر�سمية وال�شعبية لأن اخلطر املحدق �أكرب‬ ‫و�أ�شمل‪.‬‬ ‫و�أك��د عبيدات ��ض��رورة تكثيف التحرك‬ ‫ال��ر� �س �م��ي م ��ن �أج� � ��ل ال� ��وق� ��وف ام� � ��ام هذه‬ ‫الهجمة ال�صهيونية التي لن جتدي بيانات‬ ‫ال�شجب واال�ستنكار �أمامها‪ ،‬داعياً ل�ضرورة‬ ‫�أخ ��ذ احل�ي�ط��ة واحل� ��ذر م��ن ه��ذه امل�ؤامرات‬ ‫ال�صهيونية ال�ت��ي ت�ستهدف تهويد امل�سجد‬ ‫الأق�صى واقتحامه‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫«املهندسني» تقيم حملة «إفطار على الطريق»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫تقيم اللجنة الثقافية االجتماعية يف نقابة املهند�سني‬ ‫حملة حتت عنوان "�إفطار على الطريق" لتوزيع ما يزيد على‬ ‫‪ 5000‬وجبة �إفطار ت�شمل املاء والتمر على عدد من الإ�شارات‬ ‫احليوية يف عمان قبل �أذان املغرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س اللجنة الثقافية االجتماعية املهند�س با�سل‬ ‫احلارون �إىل �أن ما تقوم به النقابة من فعاليات رم�ضانية ي�أتي‬ ‫من باب امل�س�ؤولية االجتماعية جتاه ابناء املجتمع من الناحية‬ ‫التكافلية بني �أبناء املجتمع الأردين الواحد‪ ،‬مبيناً �أن النقابة‬ ‫لديها املزيد من امل�شاريع يف هذا االجتاه‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار احل � ��ارون �إىل �أن م��ن ��س�ي�ن�ف��ذ ه ��ذه احل�م�ل��ة هم‬

‫مهند�سون متطوعون من خمتلف الأعمار مما ي�سهم ويرثي‬ ‫العمل التطوعي النقابي ويعزز القيم اال�سالمية بني �أبناء‬ ‫املجتمع الواحد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلملة �ست�ستمر على مدار خم�سة �أيام خالل‬ ‫الأ�سبوع احل��ايل تبد�أ من اليوم الأح��د وتنتهي يوم اخلمي�س‪،‬‬ ‫حيث �سي�صار �إىل تقييم هذه الفعالية ويف حال جناحها وكان‬ ‫لها الأثر الإيجابي �سيتم العمل بها ب�شكل �سنوي وب�شكل اكرب‬ ‫ومو�سع‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان نقابة املهند�سني تنفذ �سل�سلة م��ن الفعاليات‬ ‫الرم�ضانية �ضمن م�س�ؤوليتها االجتماعية كحملة الطرود‬ ‫اخلريية التي تطلقها بكلفة ‪� 30‬ألف دينار تليها حملة الطالب‬ ‫الفقري والعديد من الفعاليات املختلفة‪.‬‬

‫مقررة املرأة األممية تنتقد غياب قاعدة بيانات‬ ‫موحدة لرصد شكاوى العنف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫انتقدت املقررة الأممية املعنية بالعنف �ضد امل��ر�أة ر�شيدة‬ ‫ماجنو غياب التن�سيق يف جمع البيانات وجتهيزها من �أجل‬ ‫حت��دي��د م��دى ان�ت���ش��ار ال�ع�ن��ف يف الأردن‪� ،‬إذ ت�ق��وم امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية التي حتقق يف ال�شكاوى وتقدمي اخلدمات لل�ضحايا‬ ‫باالحتفاظ بال�شكاوى يف �سجالت خا�صة‪� ،‬ش�أن املنظمات غري‬ ‫احلكومية العاملة مع ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وقالت ماجنو يف تقريرها حول الأردن �إن هنالك �صعوبات‬ ‫�أخ��رى تتعلق بالتعاريف امل�ستخدمة يف ت�صنيف املعلومات؛‬ ‫فمعظم امل�ؤ�س�سات تركز على العنف الأ� �س��ري وال تركز على‬ ‫العنف املرتكب �ضد امل ��ر�أة‪ ،‬الف�ت��ة �إىل �أن التحديات املتعلقة‬

‫بالتق�صري يف التبليغ متنع ال�سلطات من حتديد فكرة وا�ضحة‬ ‫حول الظاهرة‪.‬‬ ‫وحذرت املقررة الأممية من اخلطر الذي تواجهه الن�ساء‬ ‫ذوات الإعاقة؛ �إذ يتعر�ضن النتهاكات يف حقوقهن الإجنابية‪،‬‬ ‫م��ن بينها التعقيم ال�ق���س��ري‪ ،‬وت�ل�ج��أ بع�ض الأ� �س��ر مل�ث��ل تلك‬ ‫املمار�سة لتجنب و�صمة العار االجتماعية‪.‬‬ ‫�أما ب�ش�أن العنف االقت�صادي خل�صت املقررة يف حواراتها �إىل‬ ‫�أن الرجال ما زالوا يعيقون عمل املر�أة �أو يجربونها على العمل‬ ‫واال��س�ت�ي�لاء على رات�ب�ه��ا‪� ،‬إ��ض��اف��ة لتعر�ض بع�ضهن ل�ضغوط‬ ‫للتنازل عن املرياث‪ ،‬ما ينعك�س على دخول املر�أة يف �سوق العمل‬ ‫وال ي�سهم بنهو�ضها �أو تعزيز م�ساهمتها املالية يف دخل الأ�سرة‬ ‫وعملية �صنع القرار الأ�سري‪.‬‬

‫النقابات املهنية تطالب املجتمع الدولي‬ ‫بالتدخل لحماية مسلمي بورما‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكدت النقابات املهنية �أن ما يحدث من‬ ‫عمليات تطهري عرقي للم�سلمني يف بورما‬ ‫يتعار�ض مع �أب�سط مبادئ حقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وطالبت الأمم املتحدة ومنظمة امل�ؤمتر‬ ‫اال�� �س�ل�ام ��ي وه �ي �ئ��ات وم �ن �ظ �م��ات حقوق‬ ‫االن �� �س��ان ال��دول �ي��ة ب�ت�ح�م��ل م�س�ؤولياتها‬ ‫والتحرك لتوفري احلماية الالزمة للأقلية‬ ‫امل�سلمة يف ب��ورم��ا وللمدنيني واحليلولة‬ ‫دون �سقوط املزيد من ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س النقباء الدكتور‬ ‫اح �م��د ال �ع��رم��وط��ي يف ت �� �ص��ري��ح �صحفي‬

‫�إن امل �ج��ازر ج ��اءت م ��ؤخ��را ب�ع��د �أن �صرح‬ ‫رئي�س ميامنار" ب�أنه يجب ط��رد م�سلمي‬ ‫ال��روه �ن �ج �ي��ا م��ن ال �ب�ل�اد و�إر� �س��ال �ه��م �إىل‬ ‫خميمات لالجئني تديرها الأمم املتحدة"‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ك��ان��ت ه� ��ذه ال �ت �� �ص��ري �ح��ات مبثابة‬ ‫ال�شرارة التي قادت اىل هذه االنتهاكات‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن م�ن�ظ�م��ة ال �ع �ف��و الدولية‬ ‫اع�ترف��ت ب�ع��د �صمت ط��وي��ل ب� ��أن م�سلمي‬ ‫بورما يتعر�ضون النتهاكات خطرية على‬ ‫�أيدي جماعات بوذية متطرفة‪ ،‬وحتت �سمع‬ ‫وب�صر احلكومة‪ ،‬وقالت فى تقرير لها "�إن‬ ‫امل���س�ل�م�ين يف والي ��ة راك�ي�ن ال��واق �ع��ة غرب‬ ‫ب��ورم��ا ي�ت�ع��ر��ض��ون ل�ه�ج�م��ات واحتجازات‬

‫ع���ش��وائ�ي��ة يف الأ� �س��اب �ي��ع ال �ت��ي ت�ل��ت �أعمال‬ ‫ال �ع �ن��ف يف امل �ن �ط �ق��ة وم� �ن ��ذ ذل� ��ك احل�ي�ن‪،‬‬ ‫مت �إل �ق��اء ال�ق�ب����ض ع�ل��ى امل �ئ��ات يف املناطق‬ ‫ال�ت��ي يعي�ش فيها الروهينجيا امل�سلمون‪،‬‬ ‫وتتهم منظمة العفو الدولية قوات الأمن‬ ‫ال�ب��ورم�ي��ة و��س�ك��ان راك�ي�ن ال �ب��وذي�ين ب�شن‬ ‫ه�ج�م��ات ع�ل��ى امل�سلمني وق�ت�ل�ه��م وتدمري‬ ‫ممتلكاتهم"‪.‬‬ ‫ودانت النقابات املهنية هذه االعتداءات‬ ‫ك �م��ا دان � ��ت ال �� �ص �م��ت ال� � ��دويل جت� ��اه هذه‬ ‫االنتهاكات التي ت�ؤكد �أن ال��دول الغربية‬ ‫تتبع �سيا�سات م��زدوج��ة املعايري ب�ش�أن ما‬ ‫يحدث للم�سلمني يف ميامنار‪.‬‬

‫«العمل» تشكل لجنة فنية ملتابعة القضايا العمالية النقابية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد وزير العمل الدكتور عاطف ع�ضيبات‬ ‫ت�شكيل جلنة فنية متخ�ص�صة ملتابعة ومعاجلة‬ ‫الق�ضايا العمالية املرتبطة بالعمل النقابي‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه �أم ����س رئ�ي����س املركز‬ ‫ال��وط �ن��ي حل �ق��وق الإن �� �س��ان ال��دك �ت��ور مو�سى‬ ‫بريزات‪.‬‬ ‫ومت خالل اللقاء مناق�شة بنود االتفاقية‬

‫املتعلقة بتنظيم ال�ع�م��ل ال�ن�ق��اب��ي ل�ع��ام ‪1987‬‬ ‫وجميع االتفاقيات التي ن�صت على املحافظة‬ ‫على ا�ستمرار �سري وتقدم العمل النقابي‪ .‬ويف‬ ‫ه��ذا ال�صدد �أك��د ع�ضيبات �أن ��ض��رورة توحيد‬ ‫العمل النقابي ل�ضمان تعزيز اجل�ه��ود التي‬ ‫تبذل من قبل جميع الأط��راف يف الدفاع عن‬ ‫الطبقة العاملة‪ ،‬وق��ال �إن ال ��وزارة ت�سعى اىل‬ ‫دع��م ج�ه��ود العمل النقابي ل�ضمان ا�ستمرار‬ ‫احل�ف��اظ على احل�ق��وق واملكت�سبات العمالية‪،‬‬

‫كي تكون النقابات ق��ادرة على حتقيق تطلعات‬ ‫ورغ �ب��ات ال�ط�ب�ق��ة ال�ع��ام�ل��ة م��ن خ�ل�ال تعزيز‬ ‫قدرتها على حتقيق املزيد من التطور للعمل‬ ‫النقابي‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال مو�سى ب��ري��زات �إن مركز‬ ‫ح �ق��وق االن �� �س��ان ي���س�ع��ى اىل امل �ح��اف �ظ��ة على‬ ‫حقوق العمال‪ ،‬و�إنه لن يتم التنازل عن �أي حق‬ ‫م��ن احل�ق��وق العمالية ال ��واردة يف االتفاقيات‬ ‫واملعايري الدولية اخلا�صة بحقوق العمل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪3‬‬

‫برلمان وانتخابات‬

‫محللون وقيادات سياسية تحذر من إجراء االنتخابات‬ ‫بصيغة القانون الحالية‬ ‫من�صور‪ :‬القانون ال يعك�س‬ ‫�إرادة ال�شعب وال ي�سهم يف‬ ‫حتقيق الإ�صالح‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ميمونة جربين‬ ‫�أجمع �سيا�سيون وم�س�ؤولون يف �أح��زاب �سيا�سية وممثلون عن قوى �شعبية‬ ‫ونقابية على مقاطعتهم االنتخابات النيابية املقبلة‪ ،‬م�ؤكدين �أن القانون احلايل‬ ‫يفتقر �إىل �أدن��ى درج��ات الدميقراطية ب�شقيها القانوين والعملي‪ ،‬داع�ين �إىل‬ ‫مقاطعة االنتخابات حتى تعديل القانون وقوانني �أخ��رى يتم التوافق عليها‪.‬‬ ‫وحذروا من مغبة �إجراء االنتخابات بالقانون احلايل‪.‬‬ ‫«ال�سبيل» ا�ستطلعت �آراء ع��دد منهم‪� ،‬إذ يقول االم�ين العام حل��زب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي حمزة من�صور �إن املقاطعة حالة ا�ستثنائية‪ ،‬حيث �إن الأ�صل‬ ‫هي امل�شاركة‪ ،‬مو�ضحا �أن من �أبرز �أ�سباب املقاطعة �أن قانون االنتخاب ال ي�سهم يف‬ ‫يكر�س نظام ال�صوت الواحد املجزوء‪ ،‬وبالتايل ال يعك�س‬ ‫حتقيق الإ�صالح‪ ،‬حيث ّ‬ ‫�إرادة ال�شعب‪ ،‬وال يعرب عن امل�صالح الوطنية‪.‬‬

‫ي �ع �ت �ق��د م �ن �� �ص��ور �أن ه � ��ذا ال� �ق ��ان ��ون م �ن��ذ عام‬ ‫‪� 1993‬أ��س�ه��م يف الأو� �ض ��اع ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية القائمة‪ ،‬وقد غاب دور احلكومة �صاحبة‬ ‫الوالية‪ ،‬وتفردت الأجهزة الأمنية بالقرار‪ ،‬كما بهت‬ ‫دور جمل�س النواب و�أ�صبح ملحقاً بالأجهزة الأمنية‬ ‫وم �ع�ب�راً ع��ن م���ص��ال��ح ف��ردي��ة وف �ئ��وي��ة ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫امل�صالح الوطنية العليا‪ ،‬يرى �أن امل�ساءلة واملحا�سبة‬ ‫اختفت مما �أ�شاع �ألوانا �شتى من الف�ساد ال��ذي امتد‬ ‫اىل مفا�صل الدولة االردنية‪.‬‬ ‫وبني �أن هذا النظام االنتخابي �أ�سهم يف متزيق‬ ‫الن�سيج الوطني الذي تعرب عنه الآن امل�شاجرات لدى‬ ‫طلبة اجلامعات ولدى خمتلف املناطق يف الدولة مبا‬ ‫ي�شبه حالة االنفالت الأمني و�ضياع هيبة الدولة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف �أن "نزاهة ال�ع�م�ل�ي��ة االن �ت �خ��اب �ي��ة ال‬ ‫تتحقق اال بقانون انتخاب دميقراطي يتفق واملعايري‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬وب � ��إدارة و�إ� �ش��راف لهما م��ن الكفاءة‬ ‫والنزاهة ما يطمئن املواطن على خمرجات العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬و�أن قانون االنتخاب الدميقراطي ميكن‬ ‫�أن ي�شكل ب��داي��ة لتحقيق اال� �ص�ل�اح ال ��ذي ي�ستعيد‬ ‫ال�شعب من خالله ال�سلطة وفقا للن�ص الد�ستوري‬ ‫"ال�شعب م�صدر ال�سلطات"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬يرد �أمني �سر اجلبهة الوطنية للإ�صالح‬ ‫فهمي الكتوت �أ�سباب املقاطعة �إىل �إ��ص��رار احلكومة‬ ‫�أو النظام ب�شكل عام على قانون ال�صوت الواحد مما‬ ‫يعيد �إنتاج الأزمات ال�سيا�سية يف البالد‪ ،‬يقول‪" :‬منذ‬ ‫جتريب هذا القانون �أنتج هذا القانون عدة جمال�س‬ ‫نيابية‪ ،‬ك��ان��ت ع�ب��ارة ع��ن م�ؤ�س�سات تابعة للحكومة‬ ‫ولي�س العك�س"‪.‬‬ ‫وبني �أن هذا القانون �ساهم يف التفريط بالق�ضايا‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة م��ن خ�ل�ال جم��ال����س ��ض�ع�ي�ف��ة غ�ي�ر ق ��ادرة‬ ‫على الدفاع عن ق�ضايا الوطن وخا�صة فيما يتعلق‬ ‫باتفاقية وادي عربة‪ ،‬فما ك��ان ممكناً امل�صادقة على‬ ‫مثل هذه االتفاقية لو كان هناك جمل�س يعك�س �إرادة‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن ال �ق��ان��ون �أرب � ��ك ال��و� �ض��ع االقت�صادي‬ ‫ب�شكل كبري‪ ،‬من خ�لال املجال�س النيابية ال�ضعيفة‬ ‫التي ال متثل �إرادة ال�شعب من خ�لال الإف�ق��ار الذي‬ ‫يعي�شه املواطن‪ ،‬فقد �أ�سهمت هذه املجال�س يف تعميق‬ ‫الت�شوهات الهيكلية لالقت�صاد املحلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن��ه "بعد عامني من احل��راك ال�سيا�سي‬ ‫وال�شعبي يف الأردن كان م�ؤمال �أن يكون هناك �إ�صالح‬ ‫حقيقي لإخ��راج ال�ب�لاد م��ن ه��ذه الأزم ��ات ي ��ؤدي �إىل‬ ‫ب��رمل��ان يعك�س �إرادة �شعب وح�ك��وم��ة ب��رمل��ان�ي��ة تتوىل‬ ‫مهمة مناق�شة كافة هذه الق�ضايا"‪.‬‬ ‫تعتقد الكاتبة ال�صحفية واملحللة ال�سيا�سية ملي�س‬

‫�أن��دوين �أن النظام �أو�صل اجلميع �إىل طريق م�سدود‬ ‫ب�إ�صراره على نظام انتخابي يق�سم املجتمع بدال من �أن‬ ‫يوحده‪ ،‬وهذه ر�سالة ال ي�ستطيع �أن يتجاهلها النظام‬ ‫لأن امل�شاركة يف االنتخابات �ضرورية حتى للنظام؛ لأنه‬ ‫ال فائدة لالنتخابات من دون �أن يكون هناك م�شاركة‬ ‫للقوى ال�سيا�سية‪ .‬كما �أ�ضافت �أن النظام �أو �صانعي‬ ‫القرار على خط�أ �إن ظنوا �أن جمرد عقد انتخابات هو‬ ‫حل للأزمة التي متر بها البالد‪.‬‬ ‫ي �ق��ول اخل �ب�ير اال� �س�ترات �ي �ج��ي ال��دك �ت��ور ح�سن‬ ‫ال�براري �إن��ه ال �شك �أن قانون االنتخابات ج��اء ب�أقل‬ ‫ب�ك�ث�ير م��ن ال���س�ق��ف ال ��ذي مي�ك��ن ان ي���س�م��ح للقوى‬ ‫ال�سيا�سية امل���ش��ارك��ة يف االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وم��ن هنا ت�أتي‬ ‫املقاطعة التي �أعلن عنها الكثري من ال�شخ�صيات ومن‬ ‫القوى ال�سيا�سية لتكون ا�سرتاتيجية من اج��ل دفع‬ ‫الر�سميني يف االردن اىل �إعادة النظر يف هذا القانون‪.‬‬ ‫يعتقد �أن كل القوى ال�سيا�سية تريد ان ت�شارك‬ ‫باالنتخابات‪ ،‬لو ك��ان هناك قانون ي�سمح بامل�ساهمة‬ ‫يف �إعادة احلياة ال�سيا�سية احلقيقية للمجتمع ب�شكل‬ ‫ميكن ال�شعب من امل�شاركة يف �صنع القرار‪ ،‬غري �أن هذا‬ ‫القانون وبخا�صة قانون ال�صوت الواحد هو امل�س�ؤول‬ ‫عن متزيق ن�سيج املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫ال �ك��ات��ب ال���ص�ح�ف��ي وامل �ح �ل��ل ال���س�ي��ا��س��ي عريب‬ ‫ال��رن�ت��اوي يعتقد �أن املقاطعة لها م��ا ي�برره��ا‪ ،‬يقول‬ ‫�إن ه��ذا ال�ق��ان��ون ال يلبي احل��د الأدن ��ى م��ن تطلعات‬ ‫الأردنيني‪ ،‬ويعرب عن الإ�صرار واملكابرة على جتريب‬ ‫امل �ج��رب‪ ،‬جت��ري��ب ال �ق��ان��ون ال ��ذي خ�برن��اه لع�شرين‬ ‫عاما وكانت نتائجه كارثية لي�ست على حياة الربملان‬ ‫و� �ص��ورة ال�برمل��ان ودوره وم�ك��ان�ت��ه فح�سب‪ ،‬ب��ل على‬ ‫الن�سيج الوطني واالجتماعي والأردين‪ ،‬وعلى الفراغ‬ ‫ال�سيا�سي الأردين الذي تعاين منه البالد يف احلقيقة‬ ‫منذ �سنوات طوال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التعديالت التي ط��ر�أت على القانون‬ ‫�شكلية غري كافية ال تلبي احل��د الأدن��ى من مطالب‬ ‫النا�س‪� ،‬سوا ًء ب�إ�ضافة �سبعة ع�شر مقعدا على القائمة‬ ‫الوطنية �أو ب�إ�ضافة �سبعة وع�شرين مقعدا‪ ،‬القانون‬ ‫ب�ح��اج��ة اىل ت�غ�ي�ير ج ��ذري يف ه ��ذا امل �ج��ال وه ��ذا ما‬ ‫مل ي�ح��دث ب��ال��رغ��م م��ن ن ��داءات ال�ق��وى الإ�صالحية‬ ‫وامل�ع��ار��ض��ة ال�سيا�سية وامل�ج�ت�م��ع امل ��دين‪ ،‬ب��ل �شرائح‬ ‫مهمة من النظام نف�سه بد�أت ت�شعر بخطورة ا�ستمرار‬ ‫العمل يف قانون ال�صوت الواحد‪ ،‬لذلك ابتدا ًء �أح�سب‬ ‫�أن املقاطعة لها م��ا ي�برره��ا واالن�ت�خ��اب��ات املقبلة لن‬ ‫تتوج م�سارا �إ�صالحيا كما يراهن بع�ضهم‪ ،‬ولن تكون‬ ‫طاقة الفرج واالنفراج بالن�سبة للأردنيني ال�سواقني‬ ‫بالإ�صالح ال�سيا�سي وامل�شاركة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ويف رده��م على � �س ��ؤال �إن ك��ان اجل��ان��ب الر�سمي‬

‫الكتوت‪ :‬الإ�صرار على‬ ‫ال�صوت الواحد يعيد‬ ‫�إنتاج الأزمات ال�سيا�سية‬ ‫يف البالد‬

‫��س�ي���ص��ر ع �ل��ى �إج � ��راء االن �ت �خ��اب��ات يف ظ��ل املقاطعة‬ ‫الوا�سعة �أم �سيدفع �إىل ت�أجيلها؟ قالت �أندوين "�أعتقد‬ ‫�أن اجلانب الر�سمي يفكر جدياً بت�أجيل االنتخابات‬ ‫و�إعطاء وقت لإقناع قطاعات معينة بامل�شاركة‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن النظام يتوجه الآن �إىل الع�شائر‪ ،‬وك ��أن الع�شائر‬ ‫مف�صولة عن الن�سيج االجتماعي‪ ،‬وب��ر�أي��ي الت�أجيل‬ ‫لي�س ح�لا؛ لأن��ه �أو ًال يجب �أن حت��ل ج��ذور امل�شكلة‪،‬‬ ‫وثانياً االنتخابات هي ج��زء من احل��ل ولكنها لي�ست‬ ‫احلل بحد ذاته"‪.‬‬ ‫ال�ب�راري �أج ��اب ب ��أن �سيناريو ال�ت��أج�ي��ل مطروح‬ ‫من �أجل منح مزيد من الوقت للت�شاور ورمبا اعادة‬ ‫النظر وحماولة للتو�صل اىل حلول و�سط مع القوى‬ ‫الرئي�سة يف املجتمع الأردين وم��ع احل��راك ال�شعبي‬ ‫والع�شائري‪.‬‬ ‫ه��ذه ال�ق��وى كما ي�ج��زم جُت�م��ع ان�ه��ا ال ميكن �أن‬ ‫ت�شارك يف ظل هذا القانون‪ ،‬وينبغي �أن تكون الدولة‬ ‫معنية يف �إجناح عملية الإ�صالح ال�سيا�سي لأن الذين‬ ‫يطالبون بالإ�صالح ال يطالبون ب�إ�سقاط النظام وال‬ ‫يطالبون بالثورة‪ ،‬و�إمنا يطالبون ب�إ�صالحات �سيا�سية‬ ‫بالتوافق مع �أجهزة الدولة وم�ؤ�س�سات الدولة ومع‬ ‫جاللة امللك‪ ،‬ال �أحد يريد �أن يفر�ض ر�أي�اً على �أحد‪،‬‬ ‫ي�ستغرب �أن رئي�س احلكومة ( فايز الطراونة) كان‬ ‫م ُِ�صرا منذ البداية ب�أنه ال ي�ستجلي �أح��داً للحوار‪،‬‬ ‫يرى يف النهاية �أنه كان قانون انتخاب مل توافق عليه‬ ‫القوى ال�سيا�سية الرئي�سة‪.‬‬ ‫ال��رن�ت��اوي مل ي�ستطع �أن يتكهن يف ه��ذا املجال‪،‬‬ ‫كما يقول‪ ،‬وزاد "�شهدنا تبدالت يف املواقف و�شهدنا‬ ‫�إدارة يف عقلية املياومة بدءاً من �إدخال ملف ال�سيارات‬ ‫ال�ق��دمي��ة وحكاية اخلم�س �سنوات التي ال نعرف‬ ‫كيف ر�سي ال�ب��ازار احلكومي عليها‪ ،‬وانتها ًء بقانون‬ ‫االنتخابات‪ ،‬التكهنات باتت �صعبة جداً لأن �آليات اتخاذ‬ ‫القرار مل تعد �آليات �شفافة لن�ستطيع يف احلقيقة �أن‬ ‫نبني على ال�شيء مقت�ضاه و�أن نطلق العنان للتكهنات‬ ‫والتقديرات ال�سيا�سية ولكني �آمل �أن ي�صلوا اىل �صوت‬ ‫العقل واحلكمة لو يف ربع ال�ساعة الأخري"‪.‬‬ ‫وعن �شكل امل�شهد يف حال �أجريت االنتخابات يف‬ ‫موعدها بدون تغيري القانون؟ تقول �أندومي‪� :‬سيكون‬ ‫امل�شهد انق�ساميا خطريا يف البالد و�سيزيد من �أجواء‬ ‫عدم الثقة للمواطنني‪ ،‬ويزيد من الفئوية بني ال�شعب‬ ‫الأردين لأن ��ه �سيكون م�ع�ي��ار "الوالء" ك�م��ا حتاول‬ ‫فر�ضه اجل�ه��ات الر�سمية ولن�سميه "والء وهمي"‬ ‫هو امل�شاركة يف االنتخابات‪ ،‬و�سيحاول القائمون على‬ ‫القرار ا�سرت�ضاء فئات معينة على ح�ساب فئات �أخرى‪،‬‬ ‫مما �سيجعل هناك م�صلحة لفئات معينة م�ستفيدة‬ ‫مبحاربة الفئات احلزبية خا�صة التي مل ت�شارك‪.‬‬

‫�أم ��ا يف ح��ال مت ت��أج�ي��ل االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬واحلديث‬ ‫لأن ��دوم ��ي ف���س�ت�ك��ون ردود ال �ف �ع��ل ق ��وي ��ة‪ ،‬و�ستزيد‬ ‫املعار�ضة و�سيزيد االحتقان‪ ،‬وهناك من يعترب ت�أجيل‬ ‫االنتخابات مهلة لي�ست للنظام‪ ،‬و�إمنا مهلة للمعار�ضة‬ ‫ب�أن ت�صعد يف معار�ضتها ويف حت�شيدها ال�شعبي �ضد‬ ‫قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫ال �ب��راري ي �ق��ول �إن االن �ت �خ��اب��ات ت�ت��وي��ج لعملية‬ ‫الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬بعدها الأردن�ي��ون يتوقفون عن‬ ‫ال �ن��زول اىل ال���ش��ارع ب��امل���س�يرات وال�ت�ظ��اه��ر م��ن �أجل‬ ‫الإ��ص�لاح��ات ال�سيا�سية لكن اذا اج��ري��ت االنتخابات‬ ‫ب��داي��ة ت���ش��ري��ن ال �ث��اين امل�ق�ب��ل ب�ه��ذا ال �ق��ان��ون وظلت‬ ‫امل�ق��اط�ع��ة ي�ع�ت�ق��د �أن احل� ��راك �سي�ستمر بالتظاهر‬ ‫و�إج� ��راء امل���س�يرات وك ��أن��ك ي��ا "�أبو زي��د م��ا غزيت"‪،‬‬ ‫بح�سب تعبريه‪ ،‬ف�إذا كانت هذه االنتخابات‪ ،‬كما يقول‬ ‫لن تغري من موقف ال�شارع يف هذا املو�ضوع بالتايل‬ ‫هي انتخابات عدمية؛ لأنه �سيعاد انتاج جمل�س تقريبا‬ ‫كما �شاهدنا املجل�س احلايل وهو �أ�سو�أ جمل�س يف تاريخ‬ ‫الأردن‪ ،‬وهذا املجل�س الذي انحاز �ضد م�صالح ال�شعب‬ ‫و�أخفق يف الق�ضية الأهم وهي ح�ساب ت�شريعات تنا�سب‬ ‫الأردن يف القرن الواحد والع�شرين‪ ،‬وباعتقادي اجراء‬ ‫انتخابات يف ظل هذه الظروف عدمي‪.‬‬ ‫�أما يف حال مت ت�أجيل االنتخابات‪ ،‬يجب ان يكون‬ ‫الت�أجيل بق�صد اجراء حوار مع القوى ال�سيا�سية من‬ ‫�أج��ل تغيري ه��ذا ال�ق��ان��ون اذا ك��ان هناك نية �صادقة‬ ‫لدى الر�سميني على التغيري‪ ،‬وباعتقادي ان املطلوب‬ ‫هو تغيري القانون ولي�س الت�أجيل‪ ،‬اما اذا كان يقت�ضي‬ ‫ت�أجيل االنتخابات ودفعه ل�شهرين او ثالثة‪ ،‬يرى ب�أنه‬ ‫ال �ضري يف ذل��ك‪ ،‬ام��ا اذا ك��ان وج��ه الت�أجيل من �أجل‬ ‫�شراء الوقت وانتظار ما يحدث يف الإقليم واال�ستمرار‬ ‫يف االقت�صار بال�سلطة‪ ،‬وفر�ض اجندات من االجهزة‬ ‫الر�سمية او مرا�سم القوى‪� ،‬أنا �أعتقد �أن هذا �سيعمق‬ ‫الأزم��ة الأردن�ي��ة يف حني ان اجلميع مبا فيها القوى‬ ‫ال�سيا�سية الرئي�سة ال��ذي��ن ي�ت�ظ��اه��رون يف ال�شوارع‬ ‫وال�ك��ل ي��ري��د ان ينهي ه��ذه احل��ال��ة بالتوافق ولي�س‬ ‫بخ�ضوع وخنوع لإم�لاءات مراكز القوى والت�سويات‬ ‫التى حتدث فقط داخل هذه املراكز مغ ّيبة يف الوقت‬ ‫ذاته ال�شارع وحراكه ور�أي ال�شعب الأردين يف ذلك‪.‬‬ ‫ال��رن �ت��اوي �أج ��اب �أن االن�ت�خ��اب��ات املقبلة يف ظل‬ ‫القانون احلايل ويف ظل املقاطعة املت�أ�سفة عليه �سوف‬ ‫ُت�سهم يف ت� ��أزمي امل�شهد ال�سيا�سي الأردين‪ ،‬وزي ��ادة‬ ‫االحتقان و�سوف ينتج عنها برملان ي�صبح ج��زءاً من‬ ‫امل�شكلة ولي�س جزءاً من احلل‪ ،‬و�سيكون برملانا فاقدا‬ ‫لن�صابه ال�سيا�سي بالرغم من كل ما ميكن �أن يقال‬ ‫عن متثيله و�شرعيته؛ ولذلك ما زلنا ن�أمل يف يقظة‬ ‫ُ�صناع القرار يف الدولة الأردن�ي��ة وان يف ربع ال�ساعة‬

‫�أندوين‪ :‬بلغنا طريقا‬ ‫م�سدود ًا بالإ�صرار على‬ ‫نظام انتخابي يق�سم‬ ‫املجتمع بدال من �أن يوحده‬ ‫الرنتاوي‪ :‬املقاطعة لها ما‬ ‫يربرها وما يحدث ال يلبي‬ ‫احلد الأدنى من تطلعات‬ ‫الأردنيني‬ ‫الرباري‪ :‬كل القوى‬ ‫ال�سيا�سية تريد �أن‬ ‫ت�شارك يف حال �إعادة‬ ‫احلياة ال�سيا�سية‬ ‫احلقيقية للمجتمع‬ ‫الأخري ب�أن يوقفوا العمل بهذا القانون و�أن ي�شرعوا‬ ‫يف احلقيقة يف بناء قانون توافقي ي�صبح املجال �أمام‬ ‫م�شاركة كل الأطياف و�أم��ام متثيلها وفق حلجومها‬ ‫دون خوف ودومن��ا فزاعات يف هذا املجال و�أن نذهب‬ ‫اىل عملية ا�صالحية جديدة تبد�أ من هنا‪ .‬ويف حال‬ ‫مت ت�أجيل االنتخابات‪ ،‬يقول الرنتاوي "�إذا كان الهدف‬ ‫من ت�أجيل االنتخابات هو تعديل القانون فليكن ذلك‪،‬‬ ‫�أما �إذا كان الهدف من الت�أجيل ما ي�شاع عن �إجراءات‬ ‫رمبا ت�صل اىل حد فر�ض قوانني الطوارئ والأحكام‬ ‫الإداري��ة وغري ذلك �أعتقد �أننا �سنكون �أم��ام انتكا�سه‬ ‫كبرية للوراء‪.‬‬

‫تقر ‪ 33‬م�شروع قانون بينها ‪ 4‬خا�صة بالإ�صالح ال�سيا�سي‬

‫أطول دورة يف تاريخ الحياة الربملانية‪ ..‬و‪ 11‬مشاجرة نيابية و‪ 786‬غياب ًا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شهدت دورة جمل�س ال�ن��واب الثانية‬ ‫ت�شكيل ‪ 22‬جلنة حتقيق نيابية يف العديد‬ ‫من ق�ضايا الف�ساد‪ ،‬اىل جانب �إق��رار ‪33‬‬ ‫م�شروع قانون‪ ،‬منها اربعة خا�صة بق�ضايا‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬ابرزها �إق��رار قانون‬ ‫دائم لالنتخابات النيابية وقانون املحكمة‬ ‫الد�ستورية وقانون الهيئة العليا امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات وقانون الأحزاب ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ومتيزت هذه الدورة بكرثة امل�شاجرات‬ ‫النيابية ال�ت��ي بلغ ع��دده��ا ‪ 11‬م�شاجرة‪،‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ال � ��دورة ال �ع��دي��د م��ن الأزم� ��ات‬ ‫بني جمل�س النواب من جهة واحلكومة‬ ‫وال ��وزراء م��ن جهة اخ��رى والإع�ل�ام من‬ ‫جهة ثالثة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف درا��س��ة حتليلية �أعدها‬ ‫مر�صد الربملان الأردين مبركز القد�س‬ ‫ل �ل��درا� �س��ات ال���س�ي��ا��س�ي��ة لأع� �م ��ال ل ��دورة‬ ‫العادية الثانية ملجل�س ال�ن��واب ال�ساد�س‬ ‫ع�شر التي ا�ستمرت ثمانية �أ�شهر‪ ،‬لتكون‬ ‫ب ��ذل ��ك �أط� � ��ول دورة يف ت ��اري ��خ احلياة‬ ‫الربملانية الأردنية‪.‬‬ ‫وخ�ل���ص��ت ال��درا� �س��ة �إىل �أن املجل�س‬ ‫ال�ن�ي��اب��ي ال���س��اد���س ع�شر ت ��أث��ر يف دورته‬

‫العادية الأوىل بتغيري احلكومتني‪ ،‬ووقع‬ ‫حتت �ضغوط عديدة �صاحبت هذا التغيري‬ ‫�إىل ج��ان��ب ت ��أث��ره ال �ب��ال��غ بالتظاهرات‬ ‫ال �ت��ي ��ش�ه��دت�ه��ا امل �م �ل �ك��ة وط��ال �ب��ت بحل‬ ‫جمل�س ال �ن��واب‪ ،‬وم��ا ت�ب��ع ت�ل��ك املطالب‬ ‫من ا�ستحقاقات ظل املجل�س طيلة دورته‬ ‫العادية الأوىل يعي�ش يف ظاللها‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي يف م�ق��دم��ة ت�ل��ك التحديات‬ ‫ال� ��� �ض� �غ ��وط امل� �ط ��ال� �ب ��ة ب� �ح ��ل املجل�س‪،‬‬ ‫وا�ضطرار للعمل حتت �شعور بحل مبكر‬ ‫وو� �ش �ي��ك ل ��ه‪ ،‬وه ��و م��ا ظ �ه��ر وا� �ض �ح �اً يف‬ ‫الكثري م��ن م��داخ�لات ال�ن��واب حت��ت قبة‬ ‫املجل�س وخارجها‪.‬‬ ‫وح�سب الدرا�سة مل ي�ستطع املجل�س‬ ‫ب �ن��اء ع�ل�اق��ات وا� �ض �ح��ة م��ع احلكومات‬ ‫الأرب��ع التي منحها الثقة‪ ،‬كما مل ينجح‬ ‫املجل�س بتقدمي خطاب مقنع �أو مربرات‬ ‫ميكن قبولها يف موقفه جتاه احلكومات‬ ‫الأرب��ع التي عاي�شها يف �أق��ل من عامني‪،‬‬ ‫ومل ينجح املجل�س �أي�ضاً يف تربير مواقفه‬ ‫جتاه تلك احلكومات‪ ،‬فقد بقيت مواقف‬ ‫ال� �ن ��واب ��ش�خ���ص�ي��ة �إىل �أب� �ع ��د احل � ��دود‪،‬‬ ‫وه��ي العقدة القائمة واملمتدة يف جميع‬ ‫املجال�س النيابية ال�سابقة‪.‬‬ ‫وت�ت�م�ي��ز ه ��ذه ال � ��دورة ب ��أن �ه��ا الأوىل‬

‫التي تعقد وف��ق التعديالت الد�ستورية‬ ‫ال �ت��ي م� ��ددت ع�م��ر ال � ��دورة ال �ع��ادي��ة من‬ ‫اربعة ا�شهر اىل �ستة �أ�شهر‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫متديدها ملدة �شهرين �آخرين‪.‬‬ ‫ك �م��ا ن��اق �� �ش��ت ه � ��ذه ال� � � ��دورة الثقة‬ ‫بحكومتني هما حكومة عون اخل�صاونة‬ ‫وح �ك��وم��ة ف��اي��ز ال �ط��راون��ة‪ ،‬وه ��ي بذلك‬ ‫تت�ساوى مع ال��دورة العادية االوىل التي‬ ‫ن��اق �� �ش��ت ال �ث �ق��ة ب�ح�ك��وم�ت�ين اي �� �ض��ا هما‬ ‫حكومة �سمري الرفاعي وحكومة معروف‬ ‫البخيت الثانية‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل خ�ل�ال اع �م��ال ال � ��دورة عقد‬ ‫جل�سة م���ش�ترك��ة ب�ين جمل�سي الأعيان‬ ‫وال� �ن ��واب حل��ل اخل �ل�اف ب�ي�ن املجل�سني‬ ‫على ق��ان��ون التقاعد امل��دين ورد جمل�س‬ ‫االعيان خالل الدورة �ستة قوانني ملجل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وواج � �ه� ��ت ال � � ��دورة م �� �ش �ك �ل��ة ت�أمني‬ ‫الن�صاب القانوين للعديد من جل�ساتها‪،‬‬ ‫فيما مل تعقد خم�س جل�سات لعدم وجود‬ ‫ن�صاب �أ��ص� ً‬ ‫لا و�سجلت ال��دورة املنق�ضية‬ ‫من عمر املجل�س ال�ساد�س ع�شر ت�سجيل‬ ‫ن�سب غياب مرتفعة للنواب معظمها كان‬ ‫دون عذر‪ .‬كما �شهدت هذه الدورة ا�ستقالة‬ ‫نائب وتهديد نواب �آخرين باال�ستقالة‪.‬‬

‫وب �ل��غ ع ��دد م���ش��اري��ع ال �ق��وان�ين التي‬ ‫اق��ره��ا جمل�س ال�ن��واب يف دورت��ه العادية‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ‪ 33‬م �� �ش��روع ق ��ان ��ون وم ��ن بني‬ ‫جمموع القوانني التي �أق��رت ‪ 15‬قانونا‬ ‫ك��ان��ت م��وج��ودة ا� �ص�لا يف ادراج اللجان‬ ‫ال��دائ �م��ة �أي م��ا ن�سبته ‪ 45‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫املجموع الكلي للقوانني التي �أقرت‪ ،‬و�أقر‬ ‫‪ 18‬م���ش��روع ق��ان��ون م��ن ب�ين ‪ 25‬م�شروع‬ ‫ق��ان��ون ك��ان��ت احل�ك��وم��ة ق��د اح��ال�ت�ه��ا اىل‬ ‫املجل�س يف دورت��ه العادية الثانية �أي ما‬ ‫ن�سبته ‪ 55‬يف امل �ئ��ة م��ن امل �ج �م��وع الكلي‬ ‫للقوانني التي �أقرت‪ ،‬ومل يناق�ش املجل�س‬ ‫‪ 7‬ق��وان�ي�ن م��ن ال �ق��وان�ين ال �ت��ي احالتها‬ ‫احلكومة اليه‪.‬‬ ‫ومن بني القوانني التي اقرها املجل�س‬ ‫ه �ن��اك ‪ 9‬ق��وان�ي�ن م ��ؤق �ت��ة‪ ،‬و‪ 10‬قوانني‬ ‫تتعلق باتفاقيات دولية او اتفاقيات مع‬ ‫�شركات ا�ستثمارية لال�ستثمار يف الطاقة‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد القوانني التي اعادها جمل�س‬ ‫الأعيان ملجل�س النواب ‪ 6‬م�شاريع قوانني‬ ‫منها قانونان م�ؤقتان‪.‬‬ ‫وبلغ عدد القوانني املتعلقة بالإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي التي اجنزها املجل�س ‪ 4‬قوانني‪.‬‬ ‫وبلغ عدد االقرتاحات بقانون التي قدمها‬ ‫النواب خالل انعقاد ال��دورة ‪ 14‬مقرتحاً‬

‫مت التعامل معها جميعها ليبقى مقرتح‬ ‫واحد فقط‪.‬‬ ‫وتوقفت الدرا�سة مطو ًال امام الأزمة‬ ‫العابرة جلميع املجال�س وهي ازمة ت�أمني‬ ‫ال�ن���ص��اب ال �ق��ان��وين لعقد اجل�ل���س��ات‪� ،‬أو‬ ‫ت�أمني الن�صاب القانوين ل�ضمان ا�ستمرار‬ ‫ان �ع �ق��اد اجل �ل �� �س��ات‪ .‬وت �ك �� �ش��ف الدرا�سة‬ ‫بالتفا�صيل املوثقة عن ان الدورة العادية‬ ‫الثانية فقدت الن�صاب القانوين لع�شر‬ ‫جل�سات‪ ،‬ومل ت�ستطع ت�أمني عقد خم�س‬ ‫جل�سات لعدم توفر الن�صاب القانوين‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ت��وق �ف��ت �أم� � ��ام حت ��ذي ��رات رئي�س‬ ‫املجل�س للنواب باملحافظة على �ضرورة‬ ‫�ضمان توفر الن�صاب حتت القبة مكتفية‬ ‫ب��ال �ت��دل �ي��ل ف �ق��ط ع �ل��ى خ �م ����س ح� ��االت‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك ي�صبح جم�م��وع اجل�ل���س��ات التي‬ ‫فقدت ن�صابها اثناء االنعقاد‪ ،‬او مل تنعقد‬ ‫ب�سبب ع��دم توفر الن�صاب‪ ،‬ثم التحذير‬ ‫من فقدان امل�صاب ما جمموعه ‪ 20‬جل�سة‪،‬‬ ‫وه��و رق��م ع��ال ج��دا يك�شف ع��ن توا�ضع‬ ‫وا��ض��ح م��ن ال�ن��واب باالهتمام با�ستمرار‬ ‫انعقاد اجلل�سات وا�ستمرارها‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��احل �� �ض��ور والغياب‬ ‫تك�شف الدرا�سة �أن عدد الغيابات امل�سجلة‬ ‫خالل �أعمال الدورة بلغ ‪ 786‬غياباً منها‬

‫‪ 318‬غيابا بعذر‪ ،‬والباقي بدون اعتذارات‬ ‫م�سبقة وبلغ جمموع غيابهم ‪.468‬‬ ‫و�شكل جمل�س النواب ‪ 22‬جلنة حتقيق‬ ‫وبلغ عدد اللجان التي مت حلها و�إحالتها‬ ‫اىل هيئة مكافحة الف�ساد �أو اىل احلكومة‬ ‫‪ 15‬جلنة ال تتعلق برئي�س وزراء �أو وزراء‪،‬‬ ‫فيما ك��ان املجل�س ق��د �أن�ه��ى التحقيق يف‬ ‫ملفي ال�صحة والكازينو‪.‬‬ ‫ور� � �ص ��دت ال ��درا�� �س ��ة ‪ 11‬م�شاجرة‬ ‫ب ��رمل ��ان� �ي ��ة حت� ��ت ق� �ب ��ة ال �ب��رمل � ��ان‪ ،‬حيث‬ ‫ب� ��دت ال� � ��دورة ال �ع��ادي��ة ال �ث��ان �ي��ة حبلى‬ ‫مت��ام��ا بامل�شكالت وامل���ش��ادات الكالمية‪،‬‬ ‫وا��س�ت�خ��دام التهديد وال�ك�ل�م��ات النابية‬ ‫حت� ��ت ال� �ق� �ب ��ة وخ� ��ارج � �ه� ��ا‪ ،‬والتهديد‬ ‫بال�ضرب‪ ،‬ب��دءا با�ستخدام �أك��واب املياه‪،‬‬ ‫و�إنتها ًء با�ستخدام الأحذية‪.‬‬ ‫ويف بع�ض "امل�شاجرات النيابية" كان‬ ‫رئ�ي����س املجل�س ي�ضطر ل��رف��ع اجلل�سة‪،‬‬ ‫فيما بقيت جل�سات �أخ ��رى م�ستمرة يف‬ ‫االن �ع �ق��اد ب��ال��رغ��م م��ن ح ��دوث م�شادات‬ ‫ك�لام �ي��ة ف�ي�ه��ا ك ��ان ب�ع���ض�ه��ا ي �خ��رج عن‬ ‫ح � ��دود ال �ل �ي��اق��ة والأدب‪ .‬ومل تتوقف‬ ‫مواقف النواب احلادة عند "امل�شاجرات"‬ ‫فقد جل ��أ ال�ن��واب يف بع�ض املحطات �إىل‬ ‫االحتجاج مبغادرة القبة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأمري را�شد زار �سكن الالجئني يف الرمثا برفقة الطراونة والزعبي‬

‫اندالع مشاجرة يف سكن الالجئني السوريني والنية تتجه‬ ‫للرتحيل إىل الزعرتي‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫اندلعت فجر االثنني م�شاجرة وا�سعة‬ ‫داخل �سكن الالجئني ال�سوريني يف الرمثا‬ ‫ب�ي�ن ع� ��دد م ��ن الأه � � ��ايل وجم �م��وع��ة من‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬جرت خاللها حماوالت لإ�ضرام‬

‫النار ببع�ض مرافق ال�سكن‪ ،‬قبل �أن تتدخل‬ ‫قوات ال��درك وحتول دون تطور امل�شاجرة‪،‬‬ ‫حيث ا�ستخدمت القنابل امل�سيلة للدموع‬ ‫لتفريق املت�شاجرين‪.‬‬ ‫وزار رئ �ي ����س جم �ل ����س �أم� �ن ��اء الهيئة‬ ‫اخلريية الأردنية الها�شمية الأم�ير را�شد‬

‫ب��ن احل���س��ن ب��رف�ق��ة رئ�ي����س ال � ��وزراء فايز‬ ‫الطراونة ووزي��ر الداخلية غالب الزعبي‬ ‫�صباح �أم�س ال�سكن و�أطلعوا على مرافقه‬ ‫يف �أعقاب امل�شاجرة‪ ،‬حيث �أكدت م�صادر �أن‬ ‫النية تتجه لرتحيل قاطني ال�سكن �إىل‬ ‫خميم الزعرتي خالل �أيام‪ ،‬و�سط مطالبات‬

‫م��ن الالجئني بال�سماح لهم بالعودة �إىل‬ ‫بالدهم �أو البقاء يف ال�سكن‪ ،‬حيث ر�شحت‬ ‫معلومات ان ع��ددا من الالجئني ا�ستغلوا‬ ‫حالة الفو�ضى العارمة التي �سادت املكان‬ ‫خالل امل�شاجرة وفروا منه‪.‬‬ ‫ومل ت �� �س �ج��ل امل� ��� �ش ��اج ��رة �إ� � �ص ��اب ��ات‬

‫ت��ذك��ر‪� � ،‬س��وى ب�ع����ض احل� ��االت ال �ت��ي عانت‬ ‫م ��ن االخ �ت �ن��اق ن�ت�ي�ج��ة ال �ق �ن��اب��ل امل�سيلة‬ ‫للدموع‪ ،‬ومت نقلهم �إىل م�ست�شفى الرمثا‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫وبح�سب امل �� �ص��ادر ذات �ه��ا ف�ق��د تباينت‬ ‫ال ��رواي ��ات ح ��ول ال ��دواف ��ع ال��رئ�ي���س��ة وراء‬

‫اندالع امل�شاجرة‪ ،‬م�ؤكدة �أن كل طرف فيهم‬ ‫بقي يتهم الآخر بالتحر�ش واال�ستفزاز‪� ،‬إال‬ ‫�أنها حتدثت عن �أن واحدا من بني الأهايل‬ ‫امل�ت���ش��اج��ري��ن م��ن م �ن��ا� �ص��ري ن �ظ��ام ب�شار‬ ‫الأ�سد طلب من �أقاربه افتعال م�شكلة مع‬ ‫ال�سوريني من �أجل ترحيلهم‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫خفايا‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫ق��رر وزي ��ر ال��زراع��ة �أح �م��د �آل خ�ط��اب ال�ت��وق��ف ع��ن ا�ستقبال‬ ‫املواطنني واملراجعني خالل اللقاء الأ�سبوعي الذي كان مقررا يوم‬ ‫االثنني من كل �أ�سبوع‪ ،‬وذلك ب�سبب ان�شغاله امل�ستمر‪ ،‬واعتبار اللقاء‬ ‫الأ�سبوعي الغيا‪.‬‬ ‫نفى رئي�س جمل�س ادارة ال�شركة االردن�ي��ة لل�صحافة والن�شر‬ ‫(الد�ستور) الدكتور �أم�ين امل�شاقبة نفيا قاطعا وج��ود اي توجهات‬ ‫الع��ادة الهيكلة االداري��ة لل�شركة‪ ،‬معتربا قائمة اال�سماء املوجودة‬ ‫على بع�ض امل��واق��ع االلكرتونية باملزيفة وامل��زورة واع��دت من قبل‬ ‫مغر�ضني ي�سعون للت�أثري على م�سار ال�شركة وال�صحيفة‪ .‬واكد‬ ‫امل�شاقبة يف بيان �صحايف �أم�س االثنني‪ ،‬عدم وجود نية النهاء خدمات‬ ‫اي موظف‪ ،‬وان كل من ي�سعى اىل اثارة بلبلة وحماولة الت�أثري على‬ ‫�سري العمل يف امل�ؤ�س�سة �سيتحمل امل�س�ؤولية القانونية جتاه مثل هذه‬ ‫االفعال التي ال تخدم م�صالح العاملني وم�صلحة ال�شركة وم�صلحة‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫يطلق �صندوق الأمان مل�ستقبل الأيتام �أحد م�ؤ�س�سات امللكة رانيا‬ ‫ربع لدعم الأيتام‬ ‫غري الربحية حملة لت�شجيع املواطنني على الت ّ‬ ‫خ�لال �شهر رم�ضان امل�ب��ارك حت��ت ع�ن��وان (ا�ستثمر زك��اة �أموالك‬ ‫يف تعليم يتيم)‪ .‬ويهدف ال�صندوق �إىل تعليم �أيتام دور الرعاية‬ ‫االي��وائ�ي��ة و�أي �ت��ام دور ال��رع��اي��ة اخل��ارج�ي��ة بعد تخرجهم م��ن دور‬ ‫الرعاية واتاحة فر�ص التعليم والتدريب للمنتفعني من الأيتام بعد‬ ‫و�صولهم �سن الثامنة ع�شرة يف جمال التدريب املهني �أو الأكادميي‬ ‫بعد خروجهم من دور الرعاية‪ ،‬ف�ضال عن توفري تكاليف التعليم‬ ‫والإقامة لهم‪.‬‬ ‫ح�صل م�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س عبداهلل اجلامعي على املرتبة‬ ‫االوىل يف جائزة التميز وال�سالمة املهنية التي متنحها م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ضمان العامة للم�ؤ�س�سات على امل�ستوى ال�ع��رب��ي‪ .‬وق��ال مدير‬ ‫عام امل�ست�شفى الدكتور ح�سني احلي�ص ان ح�صول امل�ست�شفى على‬ ‫مثل ه��ذه اجل��وائ��ز تعك�س م��دى التقدم ال��ذي ي�شهده بيئة العمل‬ ‫يف امل�ست�شفى وم��واك�ب�ت�ه��ا ال ح��دث امل���س�ت�ج��دات يف جم��ال اجلودة‬ ‫وتطبيقاتها على الواقع والرعاية املثلى للمواطنني يف االردن‪.‬‬

‫نقابة املعلمني تشارك "العمل"‬ ‫يف صياغة عقود مدرسي "الخاص"‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫اتفقت كل من وزارة العمل مع نقابة املعلمني على �أن تكون‬ ‫االخ�ي�رة طرفا يف �صياغة عقود مدر�سي القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬وذلك‬ ‫�إ�سهاما منها يف رفع الظلم الواقع على معلمي املدار�س اخلا�صة اثناء‬ ‫توقيعهم العقود عقب تلقى النقابة �شكاوى عديدة ب�ش�أن العقود‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف لقاء عقد م�ؤخرا جمع كال من وزير العمل عاطف‬ ‫ع�ضيبات ونقيب املعلمني م�صطفى الروا�شدة ورئي�س جلنة ع�ضوية‬ ‫الع�ضوية واالنت�ساب للنقابة با�سل احلروب‪ ،‬ا�ضافة اىل رئي�سة ملف‬ ‫القطاع اخلا�ص يف النقابة عبري االخر�س‪.‬‬ ‫وقال احلروب لــ"ال�سبيل" �إنه مت االتفاق كذلك على �صياغة‬ ‫عقد موحد للمعلمني يف القطاع اخلا�ص للحفاظ على حقوقهم‬ ‫من التالعب‪ .‬واطلعت النقابة وزير العمل على ما تقوم به مدار�س‬ ‫خا�صة من انتقا�ص و�سلب حلقوق العاملني فيها‪ ،‬و�أجمع الطرفان‬ ‫على ��ض��رورة عقد لقاء تن�سيقي �آخ��ر اال�سبوع ال�ق��ادم ي�ضم وزير‬ ‫العمل ون�ق��اب��ة املعلمني ووزي ��ر ال�ترب�ي��ة ون�ق��اب��ة ا��ص�ح��اب املدار�س‬ ‫اخلا�صة ونقابة العاملني يف القطاع اخلا�ص لبحث وحل امل�شاكل‬ ‫العالقة ب�ش�أن معلمي القطاع اخلا�ص‪.‬‬

‫اتفاقية تعاون بني «املستشفيات‬ ‫الخاصة» والفنادق األردنية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقعت جمعيتا امل�ست�شفيات اخلا�صة والفنادق الأردن�ي��ة �أم�س‬ ‫اتفاقية تق�ضي بتو�سيع دائ��رة التعاون والتن�سيق يف العديد من‬ ‫الن�شاطات امل�شرتكة بينهما‪ ،‬خا�صة فيما يتعلق بالعمل الفندقي‬ ‫وال�سياحة العالجية‪.‬‬ ‫و�شملت االتفاقية خدمات ا�ستقبال النزالء‪ ،‬والطعام وال�شراب‪،‬‬ ‫والإق��ام��ة واملبيت واال�ستقبال التي تقدمها امل�ست�شفيات اخلا�صة‬ ‫والفنادق للنزالء وال�ضيوف يف كل منهما‪� ،‬إ�ضافة �إىل الرتكيز على‬ ‫تن�شيط وتطوير ال�سياحة العالجية يف اململكة؛ من خالل الرتويج‬ ‫امل�شرتك لأع�ضاء اجلمعيتني‪.‬‬ ‫وت�ضمنت كذلك ع��ددا م��ن البنود تتعلق بالتعاون والتفاعل‬ ‫امل�شرتك بخ�صو�ص الت�سويق وت��دري��ب العاملني يف امل�ست�شفيات‬ ‫والفنادق على �أ�س�س ال�ضيافة واال�ستقبال‪� ،‬إ�ضافة �إىل التعاون يف‬ ‫جم��ال امل�شاركة باملعار�ض وامل ��ؤمت��رات املحلية وال��دول�ي��ة بتنظيم‬ ‫م�شرتك بني اجلمعيتني لأع�ضائهما على �أن يتم و�ضع خطط عمل‬ ‫�أ�سبوعية من الطرفني؛ لغايات ت�سهيل جماالت التعاون بينهما‪.‬‬ ‫ومت االت �ف��اق على ال�ت�ع��اون يف ال�تروي��ج ال�سياحي والعالجي‬ ‫امل���ش�ترك‪ ،‬لتقدمي خ��دم��ة متكاملة ت�ب��د�أ بحجز ت��ذاك��ر الطريان‬ ‫واال�ستقبال يف املطار وت�أمني الإق��ام��ة الفندقية‪ ،‬وم��ن ثم ترتيب‬ ‫مواعيد الأطباء والإدخ��ال للم�ست�شفى‪ ،‬وبعد االنتهاء من املعاجلة‬ ‫ترتيب رحالت �سياحية للمر�ضى ومرافقيهم والعودة �إىل املطار‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك ال�ت��أك�ي��د على �أه�م�ي��ة قطاعي ال�ف�ن��ادق وامل�ست�شفيات‬ ‫و�ضرورة �أن يكون هنالك تن�سيق من قبل اجلهات احلكومية ذات‬ ‫ال�ع�لاق��ة م��ع ممثلي ه��ذي��ن ال�ق�ط��اع�ين ال�ه��ام�ين ق�ب��ل �إ� �ص��دار �أي‬ ‫ق��رارات مت�س عملها؛ للحفاظ على اجنازاتها وقدرتها التناف�سية‬ ‫على م�ستوى الإقليم والعامل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س �إدارة جمعية الفنادق الأردنية العني مي�شيل‬ ‫نزال �إن هذه االتفاقية تقوم على مبد�أ �أ�سا�سي �أال وهو تعزيز قوة‬ ‫ا�ستثمارات �أع�ضاء اجلمعيتني اللتني تعتربان من �أهم اال�ستثمارات‬ ‫امل�شغلة لعدد كبري من الأردنيني‪ ،‬وترفد اخلزينة بالعوائد املالية‬ ‫التي تدعم االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫االتفاقية جاءت بعد التخطيط والبحث والدرا�سة منذ �سنوات؛‬ ‫لترتجم على �أر���ض الواقع وتدخل حيز التنفيذ بجهود م�شرتكة‬ ‫خل��دم��ة ال�ع�م��ل امل���ش�ترك ال�ق��ائ��م ب�ين جمعيتي ال�ف�ن��ادق الأردنية‬ ‫وامل�ست�شفيات اخلا�صة‪� ،‬أ�ضاف نزال‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س �إدارة جمعية امل�ست�شفيات اخلا�صة الدكتور‬ ‫ف��وزي احل�م��وري �إن «جمعية امل�ست�شفيات اخلا�صة وامي��ان��ا منها‬ ‫ب��ال�ت��وا��ص��ل م��ع ك��اف��ة ال�ق�ط��اع��ات يف امل�م�ل�ك��ة ح��ر��ص��ت ع�ل��ى توقيع‬ ‫اتفاقية تفاهم وتعاون مع جمعية الفنادق الأردنية؛ نظرا للت�شابه‬ ‫والتقاطع الكبري يف اخلدمات التي تقدمها اجلمعيتان للأع�ضاء‬ ‫خا�صة يف جمايل الت�سويق والتدريب‪ ،‬ومن خالل تبادل اخلربات‬ ‫بني اجلمعيتني»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن جمعية امل�ست�شفيات اخلا�صة قامت بالتعاون مع‬ ‫جمعية الفنادق الأردنية ب�إن�شاء غرفة خمربية لتدريب موظفي‬ ‫اخل ��دم ��ات ال �ع��ام �ل�ين يف امل���س�ت���ش�ف�ي��ات اخل��ا� �ص��ة يف ك�ل�ي��ة عمون‬ ‫الفندقية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع احل� �م ��وري «ن���س�ع��ى لإع � ��داد ب��رام��ج ت��دري �ب �ي��ة لكوادر‬ ‫امل�ست�شفيات لدي الكلية الفندقية لتطوير �أدائهم خا�صة يف جمال‬ ‫اخلدمات الفندقية‪ ،‬واتاحة فر�ص عمل جديدة خلريجي الكلية‬ ‫الفندقية يف امل�ست�شفيات اخلا�صة من ال�شباب الأردنيني؛ متهيداً‬ ‫لإدخ��ال�ه��م �سوق العمل و�إب��دال�ه��م حم��ل العمالة الأجنبية يف هذا‬ ‫التخ�ص�ص»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫امللك يقيم مأدبة إفطار لكبار املسؤولني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أقام امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬بح�ضور الأمري احل�سني‬ ‫ب��ن ع�ب��داهلل ال�ث��اين ويل ال�ع�ه��د‪ ،‬م�ساء �أم����س االثنني‬ ‫م�أدبة �إفطار ر�سمية يف مدينة احل�سني لل�شباب تكرميا‬ ‫لرئي�س ال � ��وزراء‪ ،‬ورئ�ي����س جمل�س الأع �ي��ان‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب‪ ،‬ورئ�ي����س املجل�س الق�ضائي‪ ،‬ورئي�س‬ ‫وك �ب��ار م��وظ�ف��ي ال��دي��وان امل�ل�ك��ي ال�ه��ا��ش�م��ي‪ ،‬وال� ��وزراء‬ ‫والأع �ي��ان‪ ،‬وال �ن��واب‪ ،‬وقا�ضي الق�ضاة �إم ��ام احل�ضرة‬ ‫الها�شمية‪ ،‬ومفتي عام اململكة‪ ،‬ورئي�س و�أع�ضاء جمل�س‬ ‫مفو�ضي الهيئة امل�ستقلة ل�لان�ت�خ��اب‪ ،‬ورئ�ي����س هيئة‬ ‫الأرك ��ان امل���ش�ترك��ة‪ ،‬وم ��دراء الأم ��ن ال�ع��ام واملخابرات‬ ‫العامة والدفاع املدين وقوات الدرك‪ ،‬و�أع�ضاء املجل�س‬ ‫الق�ضائي‪ ،‬و�أع���ض��اء جمل�س الإف �ت��اء‪ ،‬وهيئة الق�ضاء‬ ‫ال�شرعي‪ ،‬والأم�ن��اء العامني‪ ،‬واملحافظني‪ ،‬وال�سفراء‬ ‫يف املركز‪ ،‬ور�ؤ��س��اء و�أمناء الهيئات واملجال�س واملراكز‬ ‫واملفو�ضيات‪ ،‬ورئي�س جلنة �أمانة عمان الكربى‪ ،‬وكبار‬ ‫امل�س�ؤولني‪ ،‬ور�ؤ�ساء اجلامعات والنقابات‪ ،‬و�أمناء عامني‬ ‫الأحزاب‪ ،‬ومدراء امل�ؤ�س�سات الإعالمية الر�سمية وعدد‬ ‫من ر�ؤ�ساء حترير ال�صحف‪.‬‬ ‫و�أدى امللك واحل�ضور �صالة املغرب جماعة‪.‬‬

‫إرادة ملكية باملصادقة على قانون «الصوت الواحد»‬ ‫نقباء‪:‬قانونال�صوتالواحدتخلعنالإ�صالحوتراجععنالدميقراطية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ومراد املح�ضي‬ ‫�صدرت الإرادة امللكية بامل�صادقة على قانون‬ ‫معدل لقانون االنتخاب ملجل�س النواب ل�سنة‪،2012‬‬ ‫ب�شكله الذي �أقره جمل�سا الأعيان والنواب‪.‬‬ ‫ويف �أول رد فعل و�صف ع�ضو جمل�س �شورى‬ ‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي علي �أبو ال�سكر قرار‬ ‫امل�صادقة على القانون املعدل لقانون االنتخابات‬ ‫بال�شكل ال ��ذي �أق ��ره جمل�سا الأع �ي��ان والنواب‬ ‫ب��اخل�ط��وة املحبطة جلميع �آم ��ال الأردن �ي�ي�ن يف‬ ‫�إجراء انتخابات دميقراطية و�شفافة‪.‬‬ ‫واع �ت�بر �أب ��و ال���س�ك��ر امل���ص��ادق��ة ع�ل��ى قانون‬ ‫االنتخاب �ضربة يف عر�ض احلائط لكل التطلعات‬ ‫ال�شعبية التي كانت ت�أمل �إ�صدار قانون توافقي‬ ‫يكفل جلميع الأردنيني التمثيل العادل يف جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫ونوه �أبو ال�سكر �إىل �أن "�أي �إفراز لالنتخابات‬ ‫يف ظل هذا القانون �سينتج حتما جمل�سا فاقدا‬ ‫لل�شرعية ال�شعبية"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف �أب� � ��و ال �� �س �ك��ر يف ح ��دي ��ث خا�ص‬

‫لـ"ال�سبيل" �أن "االنتخابات الربملانية القادمة‬ ‫�ست�شهد م�ق��اط�ع��ة �شعبية وا� �س �ع��ة‪ ،‬ن��اه�ي��ك عن‬ ‫املقاطعة احلزبية واملجال�س الوطنية التي اعلن‬ ‫عنها مراراً من قبل غالبية الأحزاب"‪.‬‬ ‫وت�ساءل �أبو ال�سكر "مل�صلحة من يتم مترير‬ ‫مثل هكذا قانون؟"‪ ،‬يف ا�شارة اىل ان مراكز �صنع‬ ‫القرار ما زالت ت�سري وفق النظرة الأمنية التي‬ ‫تبعد ال�شعب عن كافة مفا�صل الت�شريع‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ج ��دد ع ��دد م��ن النقباء‬ ‫رف�ضهم لقانون ال�صوت ال��واح��د‪ ،‬م��ؤك��دي��ن �أن‬ ‫�إق��رار ه��ذا القانون بهذه ال�صيغة ه��و تخل عن‬ ‫الإ�صالح وتراجع عن الوعود بالدميقراطية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س النقباء نقيب الأطباء‬ ‫الدكتور �أح�م��د العرموطي �أن موقف النقابات‬ ‫املهنية ثابت ال يتغري وهو الرف�ض املطلق ملبد�أ‬ ‫ال���ص��وت ال��واح��د‪ ،‬م�ع�ت�برا �أن ��ه ال يلبي مطالب‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن النقابات املهنية طالبت ب�إدخال‬ ‫تعديالت رئي�سية عليه‪ ،‬متكن املواطن من انتخاب‬ ‫كامل ع��دد ال�ن��واب ع��ن ال��دائ��رة االنتخابية من‬ ‫خالل تق�سيم الأردن �إىل دوائر انتخابية متقاربة‬

‫�أبوال�سكر‪:‬امل�صادقةعلىقانوناالنتخاب�أحبطت�آمالال�شعبالأردين‬ ‫و�أن تكون القائمة الوطنية ‪ %30‬من جمموع عدد‬ ‫املقاعد الإج�م��ال�ي��ة‪ ،‬مبعنى �آخ��ر ق��ان��ون انتخاب‬ ‫الـ‪ 89‬مع بع�ض التعديالت‪.‬‬ ‫و�أك��د العرموطي �أن قانون ال�صوت الواحد‬ ‫ال ي���ش�ج��ع ال �ن��ا���س ع �ل��ى امل �� �ش��ارك��ة ب�ف�ع��ال�ي��ة يف‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �ع��رم��وط��ي ب� � ��أن ق ��ان ��ون انتخاب‬ ‫دميقراطي وع�صري هو بداية طريق اال�صالح‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن �إقرار القانون بهذه ال�صيغة ي�شري‬ ‫�إىل عدم وجود رغبة يف الإ�صالح‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال نقيب ال�صيادلة الدكتور‬ ‫حممد عبابنة �إن النقابات املهنية ترف�ض قانون‬ ‫ال���ص��وت ال��واح��د ك��ون��ه ال يلبي �أب���س��ط املطالب‬ ‫ال�شعبية‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن النقابات تقدمت بالعديد من‬ ‫االقرتاحات حول التعديالت املطلوبة‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��اب�ن��ة �إن ��ه م��ن امل�ب�ك��ر احل��دي��ث عن‬ ‫�إج��راءات معينة ميكن للنقابات املهنية اتخاذها‬ ‫ب�ه��ذا ال���ش��أن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن النقابات �ستدر�س‬ ‫الأمر من جديد و�ستتخذ موقفا بالتوافق‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ن �ق��اب��ة امل �ح��ام�ي�ن ان �ت �ق��دت قانون‬

‫االن �ت �خ��اب امل �ع��دل (ق ��ان ��ون ال �� �ص��وت ال ��واح ��د)‪،‬‬ ‫وطالبت بتعديله لتو�سيع امل�شاركة يف العملية‬ ‫االنتخابية وجتنيب البالد م�ضاعفات �سيا�سية‬ ‫واجتماعية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت النقابة يف ب�ي��ان على ل�سان النقيب‬ ‫م��ازن ر��ش�ي��دات ال�سبت‪�" :‬إنها ت�شعر �أن قانون‬ ‫ال�صوت الواحد ال��ذي �أق��ره جمل�س الأم��ة �سوف‬ ‫يعيق عملية الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬ويجعل فئة‬ ‫غري قليلة من جمتمعنا حتجم عن امل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات"‪.‬‬ ‫ونا�شدت النقابة "�إمتام الإ��ص�لاح��ات التي‬ ‫بد�أت‪ ،‬وذلك بتعديل قانون االنتخاب مبا ي�شكل‬ ‫احلد الأدن��ى التوافقي لل�شعب الأردين‪ ،‬ويجعل‬ ‫م�شاركة كافة فئات ال�شعب يف العملية االنتخابية‬ ‫�أمرا حتميا وحمققا"‪.‬‬ ‫و�أكدت النقابة �أهمية تعديل القانون‪ ،‬وقالت‬ ‫�إنه �سوف مينع ح�صول �أي م�ضاعفات �سيا�سية �أو‬ ‫اجتماعية‪ ،‬و"يخرج بنا من دائرة العنف املجتمعي‬ ‫الذي بد�أ يظهر بيننا وهو �أمر مرفو�ض ومدان‬ ‫وممنوع‪ ،‬ويجب علينا جميعا �أن نقف ملنع تطوره‬ ‫وتفاقمه‪.‬‬

‫امللكة رانيا تطلق يف الكرك مشاريع املبادرة التنموية الشاملة ملؤسسة نهر األردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلقت امللكة رانيا �أم�س يف حمافظة‬ ‫الكرك مرحلة البدء يف تنفيذ م�شاريع‬ ‫امل�ب��ادرة التنموية ال�شاملة مل�ؤ�س�سة نهر‬ ‫االردن بال�شراكة مع ‪ 28‬جمعية وهيئة‬ ‫حملية يف �ألوية وقرى املحافظة‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ت امل�ل�ك��ة مم�ث�ل��ي اجلمعيات‬ ‫والهيئات املجتمعية‪ ،‬وزارت نادي اطفال‬ ‫ال �ك ��رك‪ ،‬ح �ي��ث اط �ل �ع��ت ع �ل��ى االن�شطة‬ ‫وال �ب�رام� ��ج ال �ت��ي ي �ن �ف��ذه��ا يف جم ��االت‬

‫االبداع املختلفة‪ .‬وبح�ضور امللكة‪ ،‬اعلنت‬ ‫م�ؤ�س�سة نهر االردن عن اط�لاق مبادرة‬ ‫��ش�ب��اب�ي��ة ه��ادف��ة اىل ت�ع��زي��ز ال�سلوكات‬ ‫االيجابية يف املجتمع املحلي واخلروج‬ ‫مب�ب��ادرات �شبابية مبدعة ومبنية على‬ ‫الت�شاركية وفهم واقع املجتمع املحلي يف‬ ‫الكرك‪.‬‬ ‫ومت ا� �س �ت �ع��را���ض م �ن �ه �ج �ي��ة عمل‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ن�ه��ر الأردن لتنفيذ املبادرة‬ ‫التنموية ال�شاملة يف الكرك خالل لقاء‬ ‫امللكة مع ممثلي الهيئات املحلية امل�شاركة‬

‫يف امل �ب��ادرة التنموية بح�ضور حمافظ‬ ‫ال�ك��رك حممد ال���س�م�يران‪ ،‬وم��دي��ر عام‬ ‫م�ؤ�س�سة نهر االردن فالنتينا ق�سي�سية‬ ‫ومم �ث ��ل وزارة ال �ت �خ �ط �ي��ط والتعاون‬ ‫الدويل مدير وحدة تعزيز الإنتاجية يف‬ ‫الوزارة املهند�س حممد الع�ضايلة‪.‬‬ ‫وت �ه��دف امل� �ب ��ادرة �إىل ت �ع��زي��ز دور‬ ‫الهيئات املحلية يف التنمية وامل�ساهمة‬ ‫يف توفري فر�ص عمل لأب�ن��اء املحافظة‬ ‫وحت � �� � �س �ي�ن امل � �� � �س � �ت� ��وى االق � �ت � �� � �ص� ��ادي‬ ‫واخلدماتي فيها‪ ،‬حيث من املتوقع �أن‬

‫توفر امل�شاريع التي �ستنفذها الهيئات‬ ‫يف ‪ 26‬قرية يف الكرك ما يقارب الـ ‪120‬‬ ‫فر�صة عمل دائمة و‪ 100‬فر�صة م�ؤقتة‪،‬‬ ‫و�سي�ستفيد نحو ‪� 5.000‬شخ�ص من دخل‬ ‫امل�شاريع ب�شكل مبا�شر وغري مبا�شر‪.‬‬ ‫وعقب اال�ستماع اىل ممثلي الهيئات‬ ‫املحلية نقلت امللكة حتيات امللك عبداهلل‬ ‫اىل اه��ايل ال�ك��رك‪ ،‬وق��ال��ت‪" :‬ان جدية‬ ‫اه ��ل ال �ك��رك ج �ع��ل م��ن ع �م��ل م�ؤ�س�سة‬ ‫ن�ه��ر الأردن يف �أل��وي��ة ال �ك��رك املختلفة‬ ‫مميزا ومنتجا؛ ومنوذجا م�شرفا للعمل‬

‫الت�شاركي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪�" :‬إن �أكرث النماذج جناحا‬ ‫ه��ي ال �ت��ي ت�ن�ب��ع م��ن ال��رغ �ب��ة يف العمل‬ ‫والتطوير من داخل املجتمع نف�سه‪ ،‬لأنه‬ ‫الأق��در على تقييم احتياجاته والأقدر‬ ‫ع�ل��ى ال�ع�م��ل ل�سدها"‪ .‬و�أع��رب��ت امللكة‬ ‫عن ثقتها ب��أن يكون للمبادرة التنموية‬ ‫ال�شاملة يف الكرك �أث��ر كبري يف متكني‬ ‫الهيئات املحلية و�سد احتياجات املجتمع‬ ‫املحلي‪ ،‬مقدمة التهنئة للجميع مبنا�سبة‬ ‫حلول �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬

‫�أعلن �أنه �سيتم ترحيل الالجئني يف �سكن الب�شاب�شة وغريها خالل �أ�سبوع �إىل موقع املخيم يف منطقة الزعرتي‬

‫رئيس الوزراء يتفقد أماكن استقبال الالجئني السوريني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تفقد رئي�س الوزراء الدكتور فايز‬ ‫ال�ط��راون��ة خ�لال ج��ول��ة ميدانية قام‬ ‫ب�ه��ا �أم ����س االث �ن�ي�ن‪ ،‬ام��اك��ن ا�ستقبال‬ ‫الالجئني ال�سوريني واملخيمات امل�ؤقتة‬ ‫يف منطقة احلدود ال�شمالية‪.‬‬ ‫واط�ل��ع ال�ط��راون��ة خ�لال اجلولة‬ ‫ع �ل��ى اجل �ه��ود ال �ت��ي ت�ب��ذل�ه��ا خمتلف‬ ‫االجهزة املعنية للتخفيف عن اال�شقاء‬ ‫ال�سوريني الذين جل ��أوا لل��أردن منذ‬ ‫بداية الأزمة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء جولته‬ ‫ب� ��زي� ��ارة اىل خم �ي ��م ال �ب �� �ش��اب �� �ش��ة يف‬ ‫مدينة الرمثا حيث اطلع على احوال‬ ‫ال���س��وري�ين املقيمني ف�ي��ه واخلدمات‬ ‫املقدمة لهم‪.‬‬ ‫وخ�لال اجلولة التي رافقه فيها‬ ‫وزير الداخلية غالب الزعبي والأمري‬ ‫را�شد بن احل�سن رئي�س جمل�س �أمناء‬ ‫الهيئة اخل�يري��ة الأردن �ي��ة الها�شمية‪،‬‬ ‫ورئي�س هيئة الأركان امل�شرتكة الفريق‬ ‫�أول ال��رك��ن م�شعل ال��زب��ن وحمافظ‬ ‫ارب � ��د وم � � ��دراء االم � ��ن ال� �ع ��ام وق� ��وات‬ ‫ال��درك والدفاع امل��دين‪ ،‬ا�ستمع رئي�س‬ ‫الوزراء اىل �شرح حول عملية ت�سجيل‬ ‫ال�لاج�ئ�ين م��ن قبل املفو�ضية العليا‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني‪.‬‬ ‫واك � ��د ال� �ط ��راون ��ة ان احلكومة‬ ‫وب ��ال� �ت� �ع ��اون م� ��ع اجل � �ه� ��ات الدولية‬ ‫املخت�صة م�ستمرة بتامني االحتياجات‬ ‫اال�سا�سية لالجئني ال�سوريني بال�شكل‬ ‫االن �� �س��اين ال�ل�ائ��ق‪ ،‬ويف نف�س الوقت‬ ‫ف��ان �ه��ا ��س�ت�ع�م��ل ع �ل��ى ح �م��اي��ة االردن‬ ‫وامل��واط �ن�ين يف ت�ل��ك امل�ن�ط�ق��ة م��ن اي‬ ‫تداعيات �سلبية‪.‬‬ ‫وا�شاد رئي�س الوزراء باجلهود التي‬ ‫تبذلها جميع االجهزة املعنية مبو�ضوع‬

‫ا�ستقبال الالجئني ال�سوريني خا�صة‬ ‫يف ��ض��وء االزدي ��اد امل�ضطرد يف �أعداد‬ ‫ال�ل�اج �ئ�ي�ن وم ��ا ي �ف��ر� �ض��ه م ��ن �أعباء‬ ‫متزايدة على الأردن يف �شتى املجاالت‪.‬‬ ‫كما زار رئي�س الوزراء املوقع الذي‬ ‫خ�ص�صته احلكومة الن�شاء خميمات‬ ‫ال � �ط� ��وارئ ل�ل�اج �ئ�ي�ن ال �� �س��وري�ي�ن يف‬ ‫منطقة الزعرتي يف حمافظة املفرق‪،‬‬ ‫وا�ستمع اىل اي�ج��از م��ن �سمو االمري‬ ‫را� �ش��د ب��ن احل �� �س��ن ح ��ول الرتتيبات‬ ‫التي اتخذت لتجهيز املخيم وتزويده‬ ‫باخلدمات اال�سا�سية‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل �ن �ت �ظ��ر ان ي� �ب ��دا املخيم‬ ‫ال ��ذي ت���ش��رف عليه الهيئة اخلريية‬ ‫الأردن � �ي� ��ة ال �ه��ا� �ش �م �ي��ة ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫املفو�ضية للأمم املتحدة العليا ل�ش�ؤون‬ ‫ال�ل�اج� �ئ�ي�ن‪ ،‬ب��ا� �س �ت �ق �ب��ال الالجئني‬ ‫ال�سوريني املتواجدين يف اململكة فيه‬ ‫خالل وقت قريب‪.‬‬ ‫كما تفقد رئي�س ال��وزراء يرافقه‬ ‫رئي�س هيئة االركان امل�شرتكة الواجهة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ال���ش�م��ال�ي��ة‪ ،‬وا��س�ت�م��ع اىل‬ ‫ايجاز ح��ول الواجبات التي تقوم بها‬ ‫ال ��وح ��دات ال�ع���س�ك��ري��ة ه �ن��اك يف منع‬ ‫عمليات الت�سلل والتهريب ا�ضافة اىل‬ ‫دورها االن�ساين يف ا�ستقبال الالجئني‬ ‫ال�سوريني وتقدمي اخلدمات اال�سا�سية‬ ‫لهم اىل حني اي�صالهم اىل خميمات‬ ‫الالجئني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية عقب الزيارة " لقد حر�صنا‬ ‫ال �ي��وم ع�ل��ى زي� ��ارة ال �ق��اط��ع ال�شمايل‬ ‫وجتولنا وتنقلنا من املخيمات امل�ؤقتة‬ ‫اىل م��وق��ع امل�خ�ي��م ال ��ذي مت اعتماده‬ ‫ال� �س �ت �ق �ب��ال ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال�سوريني‬ ‫وال � ��ذي ي �ت��م جت �ه �ي��زه ب��ال �ت �ع��اون بني‬ ‫الهيئة اخلريية الها�شمية واملفو�ضية‬ ‫ال�سامية ل���ش��ؤون ال�لاج�ئ�ين والدول‬

‫رئي�س الوزراء �أثناء زيارته �أماكن ا�ستقبال الالجئني ال�سوريني‬

‫املانحة"‪ ،‬الفتا اىل ان��ه �سيتم جتهيز‬ ‫املخيم بالوحدات ال�صحية واخلدمات‬ ‫اال�سا�سية املنا�سبة‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء اىل ان‬ ‫احلكومة راعت ان يكون مكان املخيم‬ ‫بعيدا عن التجمعات ال�سكنية‪ ،‬وقال"‬ ‫ال نريد ان نخلق م�شاكل للمواطنني‬ ‫ب ��وج ��ود خم �ي �م��ات ل�ل�اج �ئ�ي�ن داخ ��ل‬ ‫االحياء ال�سكنية ولذلك �سيتم ترحيل‬ ‫الالجئني يف �سكن الب�شاب�شة وغريها‬ ‫خ�ل�ال ا� �س �ب��وع اىل م��وق��ع امل �خ �ي��م يف‬ ‫منطقة الزعرتي"‪.‬‬ ‫واك ��د ان ا��س�ت�ق�ب��ال اع� ��داد كبرية‬ ‫م ��ن ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال �� �س��وري�ي�ن يفر�ض‬ ‫ع �ل��ى االردن م�ت�ط�ل�ب��ات ك �ب�ي�رة جدا‬ ‫لإدام� � ��ة م�ع�ي���ش��ة االن �� �س��ان و�صحته‪،‬‬

‫منوها بانه وحتى ه��ذه اللحظة فان‬ ‫ال �ق��وات امل���س�ل�ح��ة واالج �ه ��زة االمنية‬ ‫االخرى تقوم بهذه املهام من ا�ستقبال‬ ‫ال��واف��دي��ن ع�بر امل�ن��اف��ذ احل��دودي��ة او‬ ‫الدخول غري امل�شروع هربا‪ ،‬انطالقا‬ ‫م ��ن ال ��داع ��ي االن �� �س��اين ال� ��ذي يليق‬ ‫باالردن وبح�ضارته و�صورته‪.‬‬ ‫وق ��ال " ��ش��اه��دت ب��ام عيني كيف‬ ‫ي�ت�ع��ام��ل االن �� �س��ان ال�ع���س�ك��ري يف هذه‬ ‫املناطق مع االن�سان الوافد "‪ ،‬منوها‬ ‫ب� ��دور ال� �ق ��وات امل���س�ل�ح��ة يف املراقبة‬ ‫احلثيثة على كامل ال�شريط احلدودي‬ ‫حلماية البلد وامل��واط��ن االردين امام‬ ‫اي حماوالت اخرتاق او عبث‪.‬‬ ‫واك��د ال�ط��راون��ة ان احلكومة لن‬ ‫تتوانى عن اتخاذ اي اجراء من �شانه‬

‫احل�ف��اظ على متطلبات �أم��ن الأردن‬ ‫وم ��واط� �ن� �ي ��ه م ��ع م� ��راع� ��اة ال� �ظ ��روف‬ ‫االن�سانية للأ�شقاء ال�سوريني‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫" ان�ن��ا �سنبقى ن��راق��ب ع��ن كثب كل‬ ‫ال �ت �ط��ورات يف � �س��وري��ا و� �ض �م��ان ان ال‬ ‫يكون لها انعكا�سات امنية او ان�سانية‬ ‫او اجتماعية على االردن"‪.‬‬ ‫وا��ش��اد رئي�س ال��وزراء باجلاهزية‬ ‫واال�ستعداد واملعنويات العالية للقوات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬لي�س فقط يف ق�ضية الدفاع‬ ‫�ضد اي اخ�تراق��ات ق��د حت��دث ال قدر‬ ‫اهلل‪ ،‬ولكن اي�ضا يف مهمتها االن�سانية‬ ‫التي تقوم بها با�ستقبال ال�سوريني‪،‬‬ ‫وه��ذا ينطبق اي�ضا على االم��ن العام‬ ‫والدفاع املدين والدرك‪ ،‬م�ؤكدا ان هذا‬ ‫يعد م�صدر فخر للجميع‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمـــة �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/450‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/3 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫احمد جمال امني العك�ش‬

‫وعنوانه‪ :‬ابو علندا ‪ -‬قرب مياه �شبعا‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1000 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ا��س��ام��ة حممد‬ ‫وهبة العمد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/272‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة �أنه وا�ستناد ًا لقرار حمكمة بداية عمان‬ ‫بالدعوى رقم (‪/1993/1128‬حتت الت�صفية) ال�صادر بتاريخ‬ ‫‪ 2012/6/28‬انه تقرر اغالق الت�صفية وف�سخ‬

‫�شركة بيت املقد�س لل�صرافة ‪ /‬حتت الت�صفية‬

‫وامل�سجلة لدينا يف �سجل ال�شركات املحدودة امل�س�ؤولية حتت‬ ‫الرقم (‪ )800‬تاريخ ‪ ،1981/1/24‬اعتبارا من تاريخ القرار‪.‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�� � � ��ض � �س �ك �ن��ي ل �ل �ب �ي��ع ‪/‬‬ ‫ح��وي �ط��ي م �� �س��اح��ة دومن‬ ‫على �شارعني �شبه مربعة‬ ‫منطةق فلل فخمة جميع‬ ‫اخلدمات ت�صلح لبناء فيال‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض �سكني للبيع ‪ /‬عمان‬ ‫ب�ي��ادر وادي ال�سري حو�ض‬ ‫ال ��درب � �ي ��ات ق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 815‬م�تر قرب‬ ‫م �� �س �ج��د ح �� �س�ي�ن خ ��واج ��ا‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ال�� �س� �ك ��ان او ف �ي�ل�ا ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع ‪ /‬خربة م�سلم‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 761‬م�ت�ر �سكن‬ ‫ب على �شارعني لوحة ‪30‬‬ ‫قطعة ‪ 745‬منطقة هادئة‬ ‫ت�صلح لعمارة ا�سكانية من‬ ‫املالك ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع جبل الأخ�ضر قطعة‬ ‫ار���ض م�ساحة ‪ 485‬تنظيم‬ ‫��س�ك��ن د ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫مطلة وكا�شفة على ر�أ�س‬ ‫العني خلف مطعم القد�س‬ ‫ب�سعر ‪ 40‬الف كامل القطعة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪2010/2347‬‬ ‫التاريخ ‪2011/10/26 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫حممد �سلمان حامد ابو غليون‬

‫�سلطان داوود حممود نازك‬

‫ع��ن��وان��ه‪� :‬صويلح ‪ -‬ن��زول البقعة‬ ‫بجانب جامع ال�شرك�س‬ ‫�أخ�برك ب�أنه مت جتديد الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه م��ن قبل املحكوم ل��ه ‪/‬‬ ‫عليه املذكور اعاله‪ .‬عو�ض يو�سف‬ ‫عو�ض البلعاوي‬ ‫وط��ل��ب امل��ث��اب��رة على التنفيذ من‬ ‫املرحلة التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬القوي�سمة ‪ -‬دوار بنك‬ ‫اال�سكان قرب مطعم التوتنجي‬ ‫رق ��م االع�ل��ام ‪ /‬ال���س�ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪6 :‬‬ ‫كمبياالت‬ ‫تاريخه‪2009/12/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬ال��ف وخم�سمائة‬ ‫دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬با�سم �سعيد ها�شم‬ ‫�صب لنب املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2135 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�ضيف اهلل �سليمان عودة ابو غليون‬

‫عمان ‪ /‬القوي�سمة دوار احلديد بجانب‬ ‫مطعم التوتنجي‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2012/9/11‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬با�سم �سعيد ها�شم �صب لنب‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمـــة �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/449‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/3 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ف�ؤاد عبدالرحمن ف�ؤاد الربعي‬

‫وعنوانه‪ :‬اب��و علندا ‪� -‬شارع املحكمة ‪-‬‬ ‫قرب �سكة احلديد‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1000 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ا��س��ام��ة حممد‬ ‫وهبة العمد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع البنيات قطعة ار�ض‬ ‫م�ساحة ‪ 500‬م�تر كا�شفة‬ ‫وم �ط �ل��ة ت �ن �ظ �ي��م � �س �ك��ن ج‬ ‫مرتفعة بعيدة عن ا�سالك‬ ‫ال���ض�غ��ط ال �ع��ايل من�سوب‬ ‫ط � ��اب � ��ق �� � �ش � ��رق م � ��دار� � ��س‬ ‫احل �� �ص ��اد ب �� �س �ع��ر معقول‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل � ��ا� � �ض � ��ون � ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة من‬ ‫� �ش��ارع ال � �ـ‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع �أر� � � � � � ��ض جت� � ��اري‬ ‫ال�شيم�ساين امل�ساحة ‪900‬م‪2‬‬ ‫خلف االم�ب���س��ادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق �ط��ع �سكن‬

‫اخطـــــــــار خـــــــــــا�ص‬ ‫بتجديـــد التنفيذ‬ ‫�صـــادر عـــن دائــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/2261:‬‬ ‫التاريخ ‪2012/6/28 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫ب م��ن ارا� �ض��ي الر�صيفة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬ ‫ق� ��رق � ��� ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض �صناعات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة م ��ارك ��ا الونانات‬ ‫‪ /‬ق� ��رب م���ص�ن��ع روم � ��وا ‪/‬‬ ‫دومن و‪50‬م‪ / 2‬ك�ه��رب��اء ‪3‬‬ ‫ف ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫احل �ج��رة ال���ش�م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫ع� �ب ��دون ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ين ‪45‬م‬ ‫على �شارعني ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا� � �س � �ك� ��ان ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬زراع � �ي� ��ة ق � ��اع خ �ن��ا من‬ ‫ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن ام ��ام ��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �س �ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال� � ��ذراع ال �غ��رب��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � � ��ض ت�صلح‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة من قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار ���ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومنات و‪240‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬م��وب����ص ‪ /‬واج �ه��ة على‬ ‫� �ش��ارع الأردن ‪ /‬التنظيم‬ ‫‪ /‬م �ت �ع��ددة اال�ستعماالت‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة‬ ‫حوايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو‬ ‫الك�سار على �شارعني امامي‬ ‫‪16‬م وخ�ل�ف��ي ‪ 16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬

‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار�� � � � ��ض �� �س� �ك ��ن ج‬ ‫امل� ��� �س ��اح ��ة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع� �م ��ان ‪ /‬ت �� �ص �ل��ح مل�شروع‬ ‫ا� �س �ك��اين ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫‪� /‬ضاحية احل ��اج ح�سن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض �سكني للبيع ‪ /‬عمان‬ ‫ب�ي��ادر وادي ال�سري حو�ض‬ ‫ال� ��درب � �ي� ��ات ق �ط �ع��ة ار�� ��ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 815‬م�تر قرب‬ ‫م �� �س �ج��د ح �� �س�ي�ن خ ��واج ��ا‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ال� �س �ك��ان اب ��و ف �ي�لا ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0772336450‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار���ض ا�ستثمارية للبيع يف‬ ‫اجلبيهة �شارع ياجوز على‬ ‫�شارعني فيها من�سوب على‬ ‫�شارع ‪ 12‬و��ش��ارع الرئي�سي‬ ‫� �س �ك��ن م���س��اح��ة ‪ 800‬مرت‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �ن ��ا�� �س ��ب مكتب‬ ‫ج��وه��رة ال�شمال العقاري‬

‫(‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ق ��رب � �ش ��ارع امل �ط ��ار ار� ��ض‬ ‫للبيع م�ساحة ‪� 865‬سكن ب‬ ‫بعد امل��دار���س العاملية ‪400‬‬ ‫مرت قريبة من �شارع املطار‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف ام رمانة بعد‬ ‫ب��دران مبا�شر موقع مميز‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار منظمة‬ ‫� �س �ك��ن م �� �س��اح��ة ‪ 750‬مرت‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫فر�صة ا�ستثمارية ار�ض يف‬ ‫ال�شمي�ساين على �شارعني‬ ‫ق � � ��رب ح ��دي� �ق ��ة ال� �ط� �ي ��ور‬ ‫�سكن �أ م�ساحة ‪ 1189‬مرت‬ ‫ت�صلح مل���ش��روع ا�ستثماري‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع �أم زي�ت�ي�ن��ة بني‬ ‫ف �ل��ل م ��وق ��ع مم �ي��ز م�ساحة‬ ‫‪ 752‬م�ت��ر � �س �ك��ن ب ب�سعر‬ ‫‪ 220‬دي �ن��ار ح��و���ض ام حجري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 -‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫للبيع ‪ -‬املقابلني �شقة طابق‬ ‫ثالث االخري م�ساحة ‪ 115‬مرت‬ ‫‪ 3‬نوم حمامني �صالة و�صالون‬ ‫مطبخ راكب برندة البناء حجر‬ ‫م�ق��اب��ل ف �ن��دق ال� �ك ��راون عمر‬ ‫البناء ‪� 3‬سنوات ب�سعر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع حي نزال الذراع �شقة‬ ‫ار� �ض �ي��ة م���س��اح��ة ‪ 90‬مرت‬ ‫حت��ت ال�صيانة مكونة من‬ ‫‪ 2‬ن��وم و�صالة وحمام على‬ ‫�شارعني حديقة من ثالث‬ ‫جهات مطبخ راكب مدخل‬ ‫م���س�ت�ق��ل م���س�ج��د الهالل‬ ‫ب �� �س �ع��ر م �ع �ق��ول م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان � �ش��ارع االم�ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة جتارية‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫امل���س��اح��ة ‪206‬م‪ / 2‬م��ارك��ا ‪/‬‬ ‫ال�ع�ب��دال�لات ل�ه��ا موا�صفات‬ ‫مم� � �ي � ��زة ‪ /‬م � ��وق � ��ع ميمز‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫م �ط �ل �ـ��وب � �ش �ق �ـ��ق فارغــة‬ ‫�أو م�ف��رو��ش�ـ�ـ�ـ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق عمـــان‬ ‫م � ��ن امل ��ال� �ـ� �ـ� �ـ ��ك م �ب ��ا� �ش ��رة‬ ‫‪0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي �سكنية‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل�ق��اب�ل�ين � �ش��ارع احل��ري��ة ‪/‬‬ ‫��ش�ف��ا ب� ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة‬ ‫‪ /‬ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال � ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫عشرات املستوطنني والجنود‬ ‫يقتحمون األقصى‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم الع�شرات من امل�ستوطنني اليهود �صباح �أم�س االثنني‬ ‫امل�سجد الأق�صى برفقة قوة ع�سكرية كبرية‪ ،‬يتقدّمهم حاخامات‬ ‫يهود يقومون بتقدمي �شرح للم�ستوطنني ع��ن الأق�صى بح�سب‬ ‫الرواية التلمودية‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان ب�أن �أكرث من �أربعني من املتطرفني اليهود‬ ‫اقتحموا امل�سجد الأق���ص��ى امل�ب��ارك يتقدمهم ح��اخ��ام��ات‪ ،‬يف حني‬ ‫جت ّولت دفعة من جنود االحتالل من كال اجلن�سني بلبا�سهم وزيهم‬ ‫الع�سكري امل�سجد الأق�صى من ب��اب املغاربة‪ ،‬وجتولت يف باحاته‬ ‫ومرافقه‪.‬‬ ‫يذكر �أن اجلماعات اليهودية وعرب تكتالتها تن�شط هذه الأيام‬ ‫يف توجيه الدعوات لأن�صارها‪ ،‬للم�شاركة يف اقتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫يف ذكرى ما �أ�سمته "ذكرى خراب الهيكل" املزعوم‪ ،‬الذي ي�صادف‬ ‫بح�سب ادعائهم‪ -‬التا�سع والع�شرين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬‫وحت ّذر قيادات �إ�سالمية من �أن بع�ض املنظمات تقوم مبحاولة‬ ‫�إدخال بع�ض �أدوات املعبد ولبا�س الكهنة‪ ،‬لتقدمي بع�ض الوعود يف‬ ‫تطبيق طقو�س توراتية داخل الأق�صى‪.‬‬

‫الريخاوي يعلن تعليق إضرابه‬ ‫بعد اتفاق يقضي باإلفراج عنه‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن الأ�سري �أك��رم الريخاوي من غزة‪ ،‬ومن �أ�سره يف "عيادة‬ ‫الرملة " �أم�س االثنني تعليق �إ�ضرابه املفتوح عن الطعام الذي‬ ‫ا�ستمر ملدة ‪� 104‬أيام ‪-‬بح�سب نادي الأ�سري الفل�سطيني‪.-‬‬ ‫و�أف��اد مدير الوحدة القانونية يف نادي الأ�سري املحامي جواد‬ ‫ب��ول����س‪ ،‬ن�ق� ً‬ ‫لا ع��ن الأ� �س�ير �أك ��رم ال��ري �خ��اوي �إث ��ر زي��ارت��ه االثنني‬ ‫ب ��أن "الأ�سري الريخاوي تو�صل مع جلنة من م�صلحة ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية �إىل اتفاق يق�ضي بالإفراج عنه يوم ‪ 25‬كانون الثاين‬ ‫املقبل‪ ،‬بدال من ‪ 6‬حزيران‪ ،‬وهو تاريخ ال��ذي كان مقر ًرا من قبل‬ ‫م�صلحة ال�سجون بالإفراج عنه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأ�سري الريخاوي �أن جلنة مثلت م�صلحة ال�سجون‬ ‫وجهات �أمنية �أخ��رى اجتمعت معه؛ جراء تدهور و�ضعه ال�صحي‬ ‫ب�شكل مقلق‪ ،‬وبعد نقا�ش م�ستفي�ض و�أمام عناده وافقت اللجنة على‬ ‫مطلبه‪ ،‬وكذلك وافقت على �أن جتمع �شمله مع �أخيه الأ�سري �شادي‬ ‫الريخاوي يف �سجن "اي�شل" املحكوم ‪ 12‬عا ًما ابتدا ًء من الأ�سبوع‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق‪ ،‬نقل الأ�سري الريخاوي �شكره وحتياته �إىل‬ ‫جميع من وقف معه خالل �إ�ضرابه الطويل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�أنه ولوال هذه الوقفة ملا �صمدت طوال هذه الفرتة‪،‬‬ ‫وملا �أجربت ال�سجان على تراجعه عن موقفه املعلن‪ ،‬ف�أنا كما �صرحت‬ ‫منذ البداية مل �أ�ضرب لأم��وت‪ ،‬ومل �أ�ضرب لأخ��رج بعاهة‪ ،‬وحتى‬ ‫عندما خذلني اجل�سد وا�ستقوى على مر�ضي‪� ،‬صمدت مت�سلحا‬ ‫بوقفة ابناء �شعبي وقيادة �شعبي وجميع �أح��رار العامل‪ ،‬فوقفتهم‬ ‫ح��ال��ت دون �أن ا�ست�سلم ل�ل�م��ر���ض‪ ،‬و�أال ا�ست�سلم ل�ع�ن��اد وجربوت‬ ‫�سجاين‪ ،‬فللجميع كلمة وفاء وعهد"‪.‬‬

‫نقل أسري مضرب للمستشفى‬ ‫لتدهور صحته‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫نقلت �إدارات �سجن رام��ون الأ�سري امل�ضرب عن الطعام �أمين‬ ‫�إ�سماعيل ال�شراونة �إىل م�ست�شفى �سجن الرملة ب�سبب تردي حالته‬ ‫ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أف��اد �شقيقه جهاد �أن �أمي��ن �أبلغه بنقله �إىل امل�ست�شفى �أثناء‬ ‫ح�ضوره حمكمته يف �سجن عوفر غربي رام اهلل‪ ،‬كا�شفا عن حالة‬ ‫الإعياء والتعب ال�شديدة التي تعرتي ج�سده ج� ّراء ا�ستمراره يف‬ ‫�إ�ضرابه عن الطعام لـ‪ 23‬يوما متوا�صال‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�شراونة يع ّد �أول حمرر ب�صفقة تبادل الأ�سرى‬ ‫�أعيد اعتقاله يف �سجون االحتالل بعد ثالثة �شهور من الإفراج عنه‪،‬‬ ‫وم�ضى على اعتقاله الآن ما يقارب من �ستة �شهور‪ ،‬دون حماكمة‪.‬‬

‫الدفعة الثانية من أهالي أسرى‬ ‫غزة يبدؤون زيارة أبنائهم‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ريا فل�سطين ًيا من قطاع‬ ‫بد�أ �صباح �أم�س االثنني ذوو �أربعني �أ�س ً‬ ‫غزة ثاين زياراتهم لأبنائهم املعتقلني يف �سجن "نفحة" ال�صحراوي‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وذلك بعد حرمان ا�ستمر �ست �سنوات‪.‬‬ ‫وكانت دول��ة االحتالل قد وافقت على ا�ستئناف زي��ارة �أ�سرى‬ ‫ق�ط��اع غ��زة بعد الإ� �ض��راب ال��ذي خا�ضه الأ� �س��رى يف �شهر ني�سان‬ ‫املا�ضي‪ ،‬الذي ا�ستمر ‪ 28‬يو ًما وانتهى باتفاق رعته م�صر‪.‬‬ ‫ريا من قطاع‬ ‫وتعتقل قوات االحتالل يف �سجونها قرابة ‪� 470‬أ�س ً‬ ‫غزة ممنوعني من الزيارة منذ �أ�سر املقاومة الفل�سطينية للجندي‬ ‫الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط يف �صيف ‪ ،2006‬ال��ذي �أُطلق �سراحه يف‬ ‫�إطار �صفقة التبادل يف ت�شرين �أول املا�ضي‪.‬‬ ‫وجت ّمع �أه��ايل الأ��س��رى الذين تقرر زيارتهم فج ًرا �أم��ام مقر‬ ‫اللجنة الدولية لل�صليب الأحمر يف غزة‪ ،‬حيث انطلقوا يف حافلة‬ ‫من هناك وكلهم ف��رح و�سعادة بر�ؤية �أبنائهم لأول م��رة منذ �ست‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�أع��رب �أه��ايل الأ�سرى املحظوظون بالزيارة عن �أن تتم هذه‬ ‫الزيارة بر�ؤية �أبنائهم‪ ،‬و�أن تكون فاحتة لزيارات �أخرى لبقية �أهايل‬ ‫الأ�سرى يف قطاع غزة‪.‬‬

‫‪ 105‬فلسطينيني مقيمني‬ ‫بسوريا يدخلون غزة‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫دخل �صباح الأحد ‪ 105‬فل�سطينيني من املُقيمني يف �سوريا �إىل‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬بعد �أن غادروها ال�سبت باجتاه مطار القاهرة على �إثر‬ ‫الأو�ضاع الأمنية املتدهورة‪.‬‬ ‫وقال مدير دائرة املعابر واحلدود ماهر �أبو �صبحة يف ت�صريح‬ ‫�صحفي‪� ،‬إن ه�ؤالء الفل�سطينيني و�صلوا معرب رفح يف �ساعة مت�أخرة‬ ‫من يوم ال�سبت املا�ضي‪ ،‬ومل تقبل ال�سلطات امل�صرية �إدخالهم �إال‬ ‫�صباح الأحد‪.‬‬ ‫وك��ان الناطق الر�سمي للتجمع الفل�سطيني لن�صرة الثورة‬ ‫ال�سورية حمزة �أبو �شنب‪ ،‬قال يف ت�صريح �سابق �إنّ ع�شرات العائالت‬ ‫الفل�سطينية التي ت�سكن يف الأ�سا�س قطاع غزة غادرت �سوريا‪ ،‬ولي�س‬ ‫الالجئون الفل�سطينيون النازحون منذ ‪.1948‬‬ ‫ولفت �إىل �أنّ ه�ؤالء ا�ضطروا �إىل مغادرة �سوريا؛ ب�سبب الو�ضع‬ ‫الأم�ن��ي امل�تردي فيها‪ ،‬م��ؤك�دًا �أنّ خميم ال�يرم��وك ي�شهد �أو�ضاعًا‬ ‫متوترة وا�شتباكات وح�صاراً من قبل النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وك��ان ال�لاج�ئ��ون الفل�سطينيون يف خميم ال�يرم��وك بدم�شق‬ ‫ن��ا��ش��دوا اجل�م�ع��ة الأمم امل�ت�ح��دة وامل�ن�ظ�م��ات احل�ق��وق�ي��ة وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية �إن�ق��اذه��م م��ن "�شبيحة النظام ال�سوري وقنا�صته"‬ ‫الذين يحا�صرون املخيم منذ �أيام‪.‬‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪7‬‬

‫م�ستوطنون ي�ستولون على ع�شرات الدومنات يف ال�ضفة‬

‫االحتالل يقرر هدم ثماني قرى فلسطينية‬ ‫يف الخليل لـ «أغراض عسكرية»‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شفت م�صادر �إعالمية عربية النقاب عن �أن‬ ‫وزير احلرب الإ�سرائيلي �إيهود باراك‪� ،‬أ�صدر قرا ًرا‬ ‫بهدم ثماين قرى فل�سطينية تقع �إىل اجلنوب من‬ ‫جبل اخلليل‪ ،‬وحتويل املنطقة �إىل منطقة تدريب‬ ‫ع�سكري جلي�ش االحتالل؛ بزعم �أن هناك "حاجة‬ ‫للجي�ش ملناطق للتدريب"‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة هارت�س عن م�صادر �إ�سرائيلية‬ ‫قولها �إن ال�سكان الفل�سطينيني القاطنني يف هذه‬ ‫القرى �سريحلون �إىل بلدة يطا و�ضواحيها‪ ،‬بعدما‬ ‫علموا �أن الفل�سطينيني لديهم منازل هناك‪.‬‬ ‫وبح�سب ه ��آرت ����س‪�" ،‬سي�سمح للفل�سطينيني‬ ‫م��ن ال�ق��رى امل�ستهدفة العمل يف �أرا�ضيهم ورعي‬ ‫موا�شيهم يف �أوق��ات معينة كالإجازات الأ�سبوعية‪،‬‬ ‫والأع�ي��اد اليهودية‪ ،‬والأوق��ات التي ال يجري فيها‬ ‫اجلي�ش تدريبات"‪.‬‬ ‫والقرى التي ينوي االحتالل هدمها هي من‬ ‫�أكرب القرى يف اخلليل؛ وهي‪ :‬خربة املجاز‪ ،‬وخربة‬ ‫ال�ت�ب��ان‪ ،‬وخ��رب��ة ا�صفي‪ ،‬وخ��رب��ة الفخيت‪ ،‬وخربة‬ ‫ح�ل��اوة‪ ،‬وامل ��رك ��ز‪ ،‬وج �ن �ب��ا‪ ،‬وخ��رب��ة اخل��راب��ة التي‬ ‫يقطنها نحو ‪ 1500‬فل�سطيني‪.‬‬ ‫وي� �ع ��د ج �ي ����ش االح � �ت �ل�ال والإدارة املدنية‬ ‫الإ�سرائيليني ه ��ؤالء ال�سكان غري �شرعيني‪ ،‬على‬ ‫الرغم من �أن تاريخ قراهم ميتد للثالثينات من‬ ‫القرن ‪.19‬‬ ‫و��ص��درت ق��رارات الهدم �ضد ال�ـ ‪ 12‬قرية عام‬ ‫‪ ،1999‬ولكن جمدت بعد �إنذار ق�ضائي من حمكمة‬ ‫ال�ع��دل العليا؛ ردًا على عري�ضتني ق��دم �إحداهما‬ ‫الوكيل �شلومو ليكر‪ ،‬والأخرى هيئة احلقوق املدنية‬ ‫يف "�إ�سرائيل" بتمثيل ‪ 200‬عائلة فل�سطينية‪.‬‬ ‫وب � �ع ��د ف �� �ش��ل حم � � � ��اوالت ت �� �س �م �ي��ة ال�سكان‬ ‫الفل�سطينيني يف عام ‪� ،2005‬أ�صدرت الإدارة املدنية‬ ‫ع��دة ق� ��رارات ه��دم ��ض��د �أح��وا���ض ودورات للمياه‬ ‫�أقامها ال�سكان؛ بدعوى �أنها تخالف قرار املحكمة‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ��س�ك��ان ال �ق��رى �أن ال� �ـ‪ 12‬ق��ري��ة امتداد‬ ‫طبيعي ل�سكان الكهوف‪ ،‬التي كانت منت�شرة ب�شكل‬ ‫كبرية يف املنطقة منذ وقبل عام ‪.1967‬‬ ‫وع �ق��دت املحكمة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة العليا جل�سة‬ ‫ا�ستماع �أولية؛ للنظر يف االلتما�سات‪ ،‬ومن املقرر �أن‬ ‫ت�صدر موقفها النهائي االحد املقبل‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أق��دم م�ستوطنو م�ستوطنة‬ ‫��س��و��س�ي��ا � �ص �ب��اح �أم ����س ع �ل��ى ت���س�ي�ي��ج �أرا� � ��ض تبلغ‬ ‫م�ساحتها ‪ 5‬دمنات‪ ،‬تعود ملكيتها لعائلة الهدّار يف‬ ‫اجلهة اجلنوبية للم�ستوطنة املقامة على خربة‬

‫��س��و��س�ي��ا �أق���ص��ى ج �ن��وب حم��اف�ظ��ة اخل�ل�ي��ل جنوب‬ ‫ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫و�أف��اد م�س�ؤول جلنة مواجهة اجل��دار بجنوب‬ ‫اخل�ل�ي��ل رات ��ب اجل �ب��ور ب� ��أن امل���س�ت��وط�ن�ين داهموا‬ ‫املنطقة‪ ،‬وقاموا بو�ضع زوايا حديدية و�سياج على‬ ‫الأرا�ضي وحمرك كهربائي‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ه� ��ذه اخل� �ط ��وة م �ق��دم��ة لل�سيطرة‬ ‫على �أرا��ض��ي املواطنني يف تلك املنطقة‪ ،‬املع ّر�ضة‬ ‫لتهديدات االحتالل و�أ�شباح التو�سع اال�ستيطاين‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أق� ��دم م���س�ت��وط�ن��ون ع�ل��ى ت��دم�ير �أرا� ��ض‬ ‫زراعية‪ ،‬واقتالع �أ�شجار مثمرة ملزارع فل�سطيني من‬ ‫بلدة اخل�ضر جنوب بيت حلم‪.‬‬ ‫و�أفاد ح�سان �صبيح م�س�ؤول ملف اال�ستيطان يف‬ ‫بلدية اخل�ضر ب�أن امل�ستوطن "حنانيا"‪ ،‬وجمموعة‬

‫من م�ستوطني م�ستوطنة "دانيال" �أقدموا على‬ ‫ت��دم�ير �أرا� ��ض زراع�ي��ة مب�ساحة تتجاوز اخلم�سة‬ ‫دومن��ات‪ ،‬واقتالع �أ�شجار عنب مثمرة ل�شق طريق‬ ‫يف و�سط �أرا��ض��ي املواطن �إبراهيم �سليمان �صبيح‬ ‫و�أ�شقائه‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �صبيح �أن امل���س�ت��وط��ن "حنانيا" ي�شن‬ ‫حملة اعتداءات منظمة �ضد �أرا���ض فل�سطينية يف‬ ‫بلدة اخل�ضر واملناطق امل�ج��اورة‪ ،‬حيث �إن��ه وللمرة‬ ‫الثانية يقوم باقتالع �أ�شجار مثمرة م��ن �أرا�ضي‬ ‫املواطن �صبيح‪.‬‬ ‫كما �أق��دم م�ستوطنون على م�صادرة ع�شرات‬ ‫ال ��دومن ��ات يف م�ن�ط�ق��ة الأغ� � ��وار � �ش��رق حمافظة‬ ‫طوبا�س ب�شمال ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أف��اد ع��ارف �ضراغمة رئي�س جمل�س حملي‬

‫�آليات االحتالل �أثناء عمليات هدم �سابقة‬

‫امل ��ال ��ح وامل� ��� �ض ��ارب ال� �ب ��دوي ��ة‪ ،‬ب ��أن �ه��م "تفاج�ؤوا‬ ‫خ�لال الأي��ام الثالثة املا�ضية بقيام امل�ستوطنني‬ ‫ب��اال��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى ع���ش��رات ال��دومن��ات يف منطقة‬ ‫الأغ ��وار‪ ،‬التي كانت م�صادرة ع�سكريا منذ اكرث‬ ‫من ثالثني عاما من قبل جي�ش االحتالل الذي‬ ‫كان يتخذها ك�ساحات لتدريباته الع�سكرية" ‪-‬كما‬ ‫قال‪.-‬‬ ‫و�أ�ضاف رئي�س املجل�س املحلي �أن "امل�ستوطنني‬ ‫�شرعوا بزراعة هذه الأرا�ضي التي تقدر م�ساحتها‬ ‫بخم�سني دو ً‬ ‫من��ا بالعنب‪ ،‬عل ًما �أنها واقعة بالقرب‬ ‫من مع�سكر "البقيعة" التابع جلي�ش االحتالل"‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أن "هذه اخلطوة ت�أتي ا�ستهدا ًفا ملا‬ ‫م�ش ً‬ ‫يتعر�ض ل��ه الفل�سطينيون يف املنطقة؛ لل�ضغط‬ ‫عليهم وترحيلهم منها" ‪-‬ح�سب قوله‪.-‬‬

‫مصر تسمح بدخول الفلسطينيني دون تأشرية‬ ‫أو موافقة أمنية‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫ب��د�أت ال�سلطات امل�صرية يف امل�ط��ارات واملنافذ‬ ‫احلدودية يف �ساعة مبكرة من �صباح �أم�س االثنني‪،‬‬ ‫ال�سماح بدخول الفل�سطينيني بدون �أي ت�أ�شريات‬ ‫�أو موافقات �أمنية فور و�صولهم وبدون ت�أخري‪ ،‬مع‬ ‫�إلغاء م�أموريات ترحيلهم �إىل غزة‪.‬‬ ‫وي �ع �ن��ي ال� �ق ��رار �أن� ��ه ب ��إم �ك��ان الفل�سطينيني‬ ‫م�غ��ادرة قطاع غ��زة بحرية‪ ،‬كما ينطبق ه��ذا على‬ ‫الفل�سطينيني يف كل من ال�ضفة الغربية والقد�س‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر �أمنية مب�ط��ار ال�ق��اه��رة‪� ،‬إنهم‬ ‫تلقوا تعليمات بال�سماح بدخول الفل�سطينيني كافة‬ ‫من الأعمار كافة فور و�صولهم من اخل��ارج بدون‬ ‫�أي �إجراءات‪� ،‬سوى ختم جوازات �سفرهم ودخولهم‬ ‫ال�ب�لاد‪�� ،‬س��واء ك��ان��وا ل��زي��ارة م�صر �أو التوجه �إىل‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬مع �إلغاء م�أموريات الرتحيل التي كانت‬ ‫تتم يوميا بني مطار القاهرة ومنفذ رف��ح الربي‬ ‫بالن�سبة �إىل املتوجهني �إىل ق�ط��اع غ��زة ‪-‬بح�سب‬ ‫وكالة "�أ�سي�شوتد بر�س"‪.-‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت امل���ص��ادر ‪-‬ال�ت��ي رف�ضت الك�شف عن‬ ‫ه��وي��ات�ه��ا‪ -‬ك��ون�ه��ا غ�ير خم��ول��ة للتحدث لو�سائل‬ ‫الإعالم‪� ،‬أن التعليمات اجلديدة تق�ضي �أي�ضا ب�إلغاء‬ ‫الإجراءات كافة التي كانت تطبق على الفل�سطينيني‬ ‫حاملي وث��ائ��ق �سفر ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬التي‬

‫ت�شمل‪�� :‬ض��رورة ح�صولهم على ت��أ��ش�يرات دخول‪،‬‬ ‫وموافقات �أمنية م�سبقة من ال�سفارات والقن�صليات‬ ‫امل�صرية يف اخل��ارج‪ ،‬مع عر�ض كل الفل�سطينيني‬ ‫يف ال�ف�ترات العمرية م��ن ثمانية ع�شر ع��ام�اً �إىل‬ ‫الأربعني عاماً على الأمن الوطني‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد �سفري جمهورية م�صر العربية‬ ‫ل��دى ال�سلطة الفل�سطينية يا�سر ع�ث�م��ان‪� ،‬إلغاء‬ ‫تطبيق نظام الرتحيل على املواطنني الفل�سطينني‬ ‫عند و�صولهم �إىل م�ط��ار ال�ق��اه��رة ال ��دويل ذها ًبا‬ ‫يرا �إىل �أن تطبيق ال �ق��رار مت ب�شكل‬ ‫و�إي ��ا ًب ��ا‪ ،‬م���ش� ً‬ ‫فوري‪.‬‬ ‫وقال عثمان يف ت�صريح �صحفي �إن الت�سهيالت‬ ‫اجلديدة تتمثل يف �إعفاء املواطنني الفل�سطينني‬ ‫ع �ن��د و� �ص��ول �ه��م �إىل م �ط��ار ال �ق ��اه ��رة م ��ن نظام‬ ‫الرتحيل‪ ،‬و�إعطائهم ت�أ�شرية م��رور ملدة ‪� 72‬ساعة‬ ‫يتحدد من خاللها موعد ال�سفر‪� ،‬سواء كانوا لزيارة‬ ‫م�صر �أو التوجه �إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ه��ذا القرار يخفف ب�شكل كبري‬ ‫م��ن امل��أ��س��اة وامل���ش��اك��ل ال�ت��ي ت��واج��ه الفل�سطينني‪،‬‬ ‫خا�صة �أنهم كانوا ي�شتكون من نظام الرتحيالت‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن هذا القرار ي�أتي يف �إط��ار الت�سهيالت‬ ‫اجلديدة والتوجيهات التي �أقرتها القيادة امل�صرية‬ ‫اجل��دي��دة؛ لت�سهيل ح��رك��ة امل��رور على معرب رفح‬ ‫الربي‪.‬‬

‫م�سافرون يف معرب رفح الربي‬

‫وع� ��ن ن� �ظ ��ام ال �ف �ئ ��ات ال �ع �م��ري��ة‪� ،‬أو� � �ض� ��ح �أن‬ ‫ه��ذه ال �ق��رارات م��ا ت��زال قائمة وه��ي قيد البحث‬ ‫وال��درا� �س��ة‪ ،‬ومل يتخذ فيها ق��رار حتى اللحظة‪،‬‬ ‫و�أن الراغبني بال�سفر من هذه الفئات بحاجة �إىل‬ ‫تن�سيق كال�سابق‪� ،‬إ�ضافة �إىل قوائم املمنوعني من‬

‫ال�سفر‪.‬‬ ‫وخ�ت��م عثمان ب�ق��ول��ه‪" :‬ر�سالتنا �إىل ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �أن هناك توجها م�صر ًيا بالوفاء بك�سر‬ ‫احل�صار ع��ن غ��زة‪ ،‬وتغيري ال��واق��ع يف القطاع �إىل‬ ‫الأف�ضل"‪.‬‬

‫تكية نابلس‪ ..‬فسحة الفقراء برمضان‬ ‫نابل�س ‪� -‬صفا‬ ‫تنهمك خم�س ��س�ي��دات ب ��إع��داد ‪ 500‬وجبة‬ ‫طعام طازج يوم ًيا يف "تكية نابل�س اخلريية" بني‬ ‫زقاق البلدة القدمية‪ ،‬لتوزع على عائالت فقرية‬ ‫وحم�ت��اج��ه لأول م��رة يف م��دي�ن��ة نابل�س �شمال‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وت���ش��رف ع�ل��ى التكية جل�ن��ة م��ن م�ؤ�س�سات‬ ‫م��دي �ن��ة ن��اب �ل ����س ي�تر�أ� �س �ه��ا حم��اف �ظ �ه��ا جربين‬ ‫ال �ب �ك ��ري‪ ،‬وت �ع �م��ل ب �ت�ب�رع م ��ن جت� ��ار و�شركات‬ ‫وم�ؤ�س�سات ورج��ال خري منذ اليوم الأول ل�شهر‬ ‫رم�ضان‪ ،‬كخطوة �أوىل لعملها على م��دار العام‬ ‫ح�سب القائمني‪.-‬‬‫وي�ب��د�أ العمل بالتكية منذ �ساعات ال�صباح‬ ‫ل �ت �ج �ه �ي��ز ال ��وج� �ب ��ات وت ��وزي� �ع� �ه ��ا ق� �ب ��ل موعد‬ ‫الإف�ط��ار‪ ،‬ح�سب م�س�ؤول عملية الطهي خمي�س‬ ‫الطقطوق‪.‬‬ ‫وي�ق��ول الطقطوق �إن التكية تقدم ك��ل يوم‬ ‫ن��و ًع��ا خمتلفًا م��ن ال�ط�ع��ام‪ ،‬امل�ك��ون م��ن الدجاج‬ ‫والأرز وال�شوربة‪ .‬ويعمل بالتكية ‪ 10‬طهاة وثالثة‬ ‫ع �م��ال ي�غ�ل�ف��ون ال��وج �ب��ات‪ ،‬ل�ي��وزع�ه��ا متطوعو‬ ‫الهالل الأحمر‪.‬‬ ‫ووجدت الطاهية �أم ر�ضا من التكية م�صد ًرا‬ ‫للرزق‪ ،‬حيث يقدم لها يف نهاية كل �شهر مبلغًا‬ ‫مال ًيا ي�ساعدها على �إعالة �أ�سرتها‪ ،‬وهي ت�أمل �أن‬ ‫تعمل على مدار العام لتعيل �أ�سرتها‪.‬‬

‫ف�سحة من اهلل‬ ‫وت�ق��ول �أم خالد التي ت�سكن ب�ح��ارة القريون‬ ‫بالبلدة القدمية بنابل�س‪�" :‬إن م�شروع الإفطار‬ ‫من التكية يعد ف�سحة من اهلل تعاىل لعائلتها التي‬ ‫تعاين من الفقر"‪ .‬وتو�ضح �أن رب الأ�سرة املكونة‬ ‫من ‪� 10‬أفراد‪ ،‬ال ي�ستطيع العمل؛ لإ�صابته مبر�ض‬ ‫ع�ضال جعله طريح الفرا�ش‪.‬‬ ‫ويرى مواطن �آخر �أن التكية من �أهم م�شاريع‬ ‫اخل�ي�ر ال�ت��ي يفتح ب�ه��ا اهلل ع�ل��ى الأ� �س��ر املحتاجة‬ ‫والفقرية‪.‬‬ ‫فكرة باتت واقعا‬ ‫وي �ب�ين حم��اف��ظ ن��اب�ل����س ج�بري��ن ال�ب�ك��ري �أن‬ ‫م�شروع �إن�شاء التكيـة يهدف �إىل �إطعام املواطنني‬ ‫الفقراء والأ�سر املحتاجة؛ من خالل عمل برامج‬ ‫�إطعام جمانية يومية على م��دار العام‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫�شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫ويذكر البكري �أن التكية تقدم ‪ 500‬وجبة ت�صل‬ ‫�إىل بيوت الفقراء واملحتاجني قبل موعد الإفطار‪،‬‬ ‫يرا �إىل �أن�ه��م ي�سعون ل��زي��ادة ع��دد الوجبات‪،‬‬ ‫م���ش� ً‬ ‫ولتكون على مدار العام‪.‬‬ ‫وتو�ضح نائب املحافظ عنان الأت�يرة �أن وفدًا‬ ‫من جلنة التكافل املجتمعي بنابل�س زار تكية "�أم‬ ‫علي" يف العا�صمة الأردنية ع ّمان‪ ،‬واطلع على �آلية‬ ‫عمل التكية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل بحث �آف��اق التوا�صل‬ ‫والتعاون امل�شرتك بني الطرفني‪.‬‬ ‫وت�شري �إىل �أن االن�ت�ق��ال يف تكية نابل�س من‬

‫تكية نابل�س‬

‫جم��رد ف�ك��رة �إىل م�ؤ�س�سة تعمل وت ��وزع الوجبات‬ ‫الغذائية يف زم��ن قيا�سي‪ ،‬ي�شكل ق�صة جن��اح وهي‬ ‫مثار افتخار؛ كونها تعك�س �إرادة الفعل والعمل لدى‬ ‫م�ؤ�س�سات نابل�س‪ ،‬وت�ؤكد �أن ال�شراكة هي الأ�سا�س يف‬ ‫النجاح والتميز‪.‬‬

‫وتبني الأت�يرة �أن الوجبات الغذائية التي مت‬ ‫جتهيزها يف تكية نابل�س وزع��ت على �أه��ايل البلدة‬ ‫ال�ق��دمي��ة‪ ،‬وغ�ط��ت املنطقتني ال�شرقية والغربية‬ ‫م��ن البلدة القدمية على م��دار الأي��ام الأوىل من‬ ‫رم�ضان‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫ع�شرات القتلى بنريان قوات اال�سد وق�صف ملدن �سورية‬

‫الجيش السوري ينفذ اعدامات ميدانية‬ ‫بدمشق ومعارك حلب تتصاعد‬

‫تحليل‬ ‫مساع غربية لقطف ثمار‬ ‫الثورة السورية‬ ‫حممد غازي اجلمل‬

‫دبابة يف منطقة عربني بريف دم�شق قال اجلي�ش احلر �إنه �أعطب فيها دبابتني للجي�ش النظامي‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أفادت ال�شبكة ال�سورية ومركز دم�شق‬ ‫حل �ق��وق الإن� ��� �س ��ان‪ ،‬ام ����س االث� �ن�ي�ن‪ ،‬عن‬ ‫�سقوط ‪ 70‬قتيال يف حمافظات متفرقة‬ ‫من �سوريا‪ ،‬بينهم �أطفال و�سيدات �سقطوا‬ ‫يف الق�صف الع�شوائي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شبكة �إن م��ن ب�ين القتلى‬ ‫‪� 12‬شخ�صا ما زال��وا جمهويل الهوية يف‬ ‫مع�ضمية ال���ش��ام‪ .‬وت��وزع بقية م��ن قتلوا‬ ‫على دم�شق وريفها ‪ 22‬قتيال‪ 14 ,‬يف درعا‪,‬‬ ‫‪ 15‬يف حلب‪ 8 ,‬يف حم�ص‪ 3 ,‬يف دير الزور‪,‬‬ ‫اث �ن��ان يف �إدل ��ب‪ ،‬وق�ت�ي��ل يف ك��ل م��ن حماة‬ ‫والرقة‪.‬‬ ‫قال نا�شطون �سوريون �إن قوات �أمنية‬ ‫اقتحمت ح��ي نهر عي�شة بدم�شق �صباح‬ ‫�أم�س االثنني‪ ،‬و�سط ا�ستمرار اال�شتباكات‬ ‫ب�ين اجل�ي���ش�ين احل��ر وال�ن�ظ��ام��ي يف عدة‬ ‫�أحياء من العا�صمة بينها حي املزة الذي‬ ‫تت�صاعد منه �سحب من الدخان‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف النا�شطون �أن عنا�صر من‬ ‫ال�شبيحة راف �ق��ت ق ��وات الأم� ��ن‪ ,‬وقامت‬ ‫القوتان باقتحام ع��دد من املنازل وحرق‬ ‫ب�ع���ض�ه��ا وت�ك���س�ير امل �ح��ال ال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬يف‬ ‫املقابل �أكد التلفزيون ال�سوري "تطهري"‬ ‫�أح �ي��اء العا�صمة م��ن امل�سلحني وفر�ض‬ ‫اجلي�ش �سيطرته على العا�صمة‪.‬‬ ‫ويف دم���ش��ق �أي���ض��ا ق��ال ن��ا��ش�ط��ون �إن‬ ‫اال��ش�ت�ب��اك��ات م�ستمرة يف ع��دة �أح �ي��اء يف‬

‫دم���ش��ق ب�ين اجلي�شني احل��ر والنظامي‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أنهم ع�ثروا على جثث ع�شرين‬ ‫�شخ�صا يف ح��ي امل��زة بدم�شق ق��ال��وا �إنهم‬ ‫مدنيون ع� ّزل �أعدمهم اجلي�ش النظامي‬ ‫ا�شتباها يف م�ساعدتهم الثوار‪.‬‬ ‫وب ��ث ن��ا� �ش �ط��ون � �ص��ورا ع �ل��ى مواقع‬ ‫ال �ث��ورة تظهر ج�ث�ث�اً م�ل�ق��اة ع�ل��ى الأر� ��ض‬ ‫يف � �ش��وارع ع��دة يف امل ��زة منها الإخال�ص‬ ‫وال ��زي ��ات وال� �ف ��اروق وح��واك�ي�ر ال�صبارة‬ ‫والب�ساتني وفق رويرتز‪.‬‬ ‫ك �م��ا حت� ��دث جم �ل ����س ق� �ي ��ادة الثورة‬ ‫ب��دم �� �ش��ق ع ��ن "حالة مروعة" يف حي‬ ‫ت�شرين امل �ج��اور حل��ي ب ��رزة و"جمزرة"‬ ‫م��ن قبل ال�شبيحة حيث وج��دت العديد‬ ‫م��ن اجلثث بالطرقات وح��ال��ة م��ن الهلع‬ ‫يعي�شها �سكان هذا احلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املجل�س �أن هناك �أنباء تتحدث‬ ‫عن انقطاع التيار الكهربائي عن عموم‬ ‫�أح�ي��اء دم�شق وري��ف دم�شق ودرع��ا‪ ،‬بينما‬ ‫"يبدو حماولة ل�شن هجمات واقتحامات‬ ‫ع�سكرية على هذه املناطق"‪.‬‬ ‫ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‬ ‫ان ال� �ق ��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة ال �� �س��وري��ة نفذت‬ ‫"اعدامات ميدانية" يف حق ‪� 23‬شخ�صا يف‬ ‫حيي املزة وبرزة يف دم�شق اللذين دخلتهما‬ ‫االح��د ق��وات النظام بعد ثالثة اي��ام من‬ ‫املعارك العنيفة‪.‬‬ ‫وقال مدير املر�صد رامي عبد الرحمن‬ ‫�إن "‪� 16‬شخ�صا معظمهم ال يتجاوز من‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ زي��ارات متتالية يقوم بها امل�سئولون الأمريكيون‬‫�إىل "�إ�سرائيل"‪ ،‬وغالبية هذه ال��زي��ارات تتم ب�شكل �سري‪،‬‬ ‫وتو�صف هذه الزيارات ب�أنها "زيارات قطع الوعود" من قبل‬ ‫�إدارة الرئي�س الأم��ري�ك��ي ال��ذي ي�ق�ترب م��ن �سباق رئا�سي‬ ‫�أمام مناف�سه اجلمهوري "ميت رومني"‪ ،‬وهي وعود تتعلق‬ ‫ب�سعي وا�شنطن �إىل �إق�ن��اع "�إ�سرائيل" بعدم القيام ب�أية‬ ‫خطوات خا�صة ع�سكرية من جانب قد ترتتب عليها ت�أثريات‬ ‫عك�سية �سلبية مت�س امل�صالح الأمريكية والإ�سرائيلية معا‪.‬‬ ‫ نقل عن دبلوما�سي �أوروبي قوله �إن �أي اعتداء على‬‫ال�ق��وات الدولية العاملة يف جنوب لبنان من �أي جهة قد‬ ‫يعني عدم بقائها‪.‬‬ ‫ ر�أى دبلوما�سي خليجي �أن �سقوط النظام ال�سوري‬‫يعني انح�سار النفوذ الإيراين وعودة الدور العربي‪.‬‬ ‫ ال �ن �ق��ا� �ش��ات اح �ت��دت ب�ي�ن حم �م��ود ع �ب��ا���س وع�ضو‬‫املكتب ال�سيا�سي للجبهة ال�شعبية خالدة جرار التي �أكدت‬ ‫خالل اجتماع قيادي �أن "الفل�سطينيني نزلوا �إىل ال�شارع‬ ‫لالحتجاج على املفاو�ضات مع �إ�سرائيل‪ ،‬ومن �ضمنها زيارة‬ ‫موفاز لرام اهلل‪ ،‬وا�ستمرار التن�سيق الأمني مع االحتالل"‪.‬‬ ‫عبا�س غ�ضب ب�شدة م��ن ك�لام ج��رار‪ ،‬وداف��ع ع��ن ا�ستمرار‬ ‫التن�سيق الأم �ن��ي م��ع "�إ�سرائيل"‪ ،‬وت��وع��د ب��اع�ت�ق��ال �أي‬ ‫فل�سطيني يتوجه لالحتجاج �أمام مواقع �أو مقار ع�سكرية‬ ‫�إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ �أزال "حزب اهلل" �أ�سم دولة قطر عن املن�ش�آت التي‬‫�أعادت �إن�شاءها يف عدد من املناطق التي دمرتها حرب متوز‬ ‫‪ .2006‬وكان احلزب يف وقت �سابق قد �أطلق �أ�سم قطر على‬ ‫املن�ش�آت و�أطلق حملة بعنوان " �شكرا قطر"‪ .‬لكن �سرعان ما‬ ‫ب��د�أ "حزب اهلل" مبعاداة قطر‪ ،‬على خلفية موقفها امل�ؤيد‬ ‫للثورة ال�سورية‪.‬‬ ‫ يعمل االحت��اد الأوروب ��ي على تعزيز عالقاته مع‬‫"�إ�سرائيل" من خالل التوقيع على بدء تطبيق حوايل‬ ‫�ستني اتفاق تعاون‪ ،‬بعد �أن وجه �إليها انتقادات حادة خالل‬ ‫الأ�شهر ال�سابقة يف ما يخ�ص ت�سارع وت�يرة اال�ستيطان يف‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‪.‬‬ ‫ دبلوما�سي غربي يعمل يف �سفارة دول��ة ك�برى يف‬‫بريوت ان معظم الفرق التي انتقلت للعمل يف التنقيب عن‬ ‫الغاز يف "�إ�سرائيل"‪ ،‬كانت تعمل �سابقا يف بلد عربي!‬ ‫ تقوم وزارة اخلارجية الإ�سرائيلية بعقد لقاءات‬‫مع رجال قانون يف دول خمتلفة يف العامل بهدف مواجهة‬ ‫ال�شكاوى والق�ضايا التي ترفع �ضد م�سئولني و�ضباط كبار‬ ‫�إ�سرائيليني من جانب منظمات داعمة للفل�سطينيني‪.‬‬

‫العمر ‪ 30‬عاما‪� ،‬أعدموا ميدانيا بر�صا�ص‬ ‫القوات النظامية الأحد خالل مداهمات‬ ‫يف املزة" يف غرب العا�صمة ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن �سبعة �آخ��ري��ن �أعدموا‬ ‫بالطريقة نف�سها يف ح��ي ب��رزة يف �شمال‬ ‫�شرق العا�صمة‪.‬‬ ‫وقال ردا على �س�ؤال �إنه ال يعرف ما‬ ‫�إذا كان ه�ؤالء من املدنيني �أو من املقاتلني‬ ‫املعار�ضني‪.‬‬ ‫وبني القتلى اثنان "مت ده�س ر�أ�سيهما‬ ‫بالآليات"‪ ،‬وواح��د م�صاب بطلق ناري يف‬ ‫عينه‪ .‬و�أو�ضح عبد الرحمن �أن ثالثة من‬ ‫ال�ضحايا وجدوا مقيدين‪ ،‬بينما تعر�ضت‬ ‫جثث �أخرى للطعن‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪� ،‬أف ��اد امل��ر��ص��د يف ب�ي��ان �أنه‬ ‫مت العثور �صباحا على ‪ 15‬جثة جمهولة‬ ‫الهوية يف ب�ساتني منطقة ال�سلم يف بلدة‬ ‫مع�ضمية ال�شام يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املر�صد ان "بع�ض اجلثث كان‬ ‫موثق اليدين وتبدو عليها �آث��ار الطعن‬ ‫بال�سالح الأبي�ض"‪.‬‬ ‫وذكر الإعالم ال�سوري الر�سمي م�ساء‬ ‫الأحد �أن القوات النظامية الحقت "فلول‬ ‫الإرهابيني" يف ب��رزة وامل ��زة ومت�ك��ن من‬ ‫قتل العديد منهم ومن اعتقال الع�شرات‪.‬‬ ‫ويف مدينة حلب‪ ،‬تعر�ض حي م�ساكن‬ ‫هنانو للق�صف من قبل القوات النظامية‬ ‫التي حتاول فر�ض �سيطرتها على احلي‪،‬‬ ‫ويف ح��ي ال���ص��اخ��ور ق�ت��ل م��واط �ن��ان على‬

‫الأقل �إثر �إطالق نار و�سقوط قذائف على‬ ‫احل��ي ال��ذي �شهد ا�شتباكات عنيفة وفق‬ ‫املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وجت � ��ددت اال� �ش �ت �ب��اك��ات �أي �� �ض��ا بحي‬ ‫�صالح الدين‪ ،‬و�شوهد �إط�لاق ن��ار كثيف‬ ‫وب�شكل ع�شوائي على املنازل من الدبابات‬ ‫وع �م �ل �ي��ات ت �خ��ري��ب امل� �ح ��ال التجارية‬ ‫وتك�سري ال�سيارات‪ ،‬و�سط عمليات نزوح‬ ‫ل �ل��أه ��ايل ال �ت ��ي ت�ت��رك م �ن��ازل �ه��ا ج ��راء‬ ‫الق�صف الع�شوائي من قبل قوات اجلي�ش‬ ‫النظامي‪.‬‬ ‫يف حم��اف�ظ��ة حم�ص (و� �س��ط)‪ ،‬ا�شار‬ ‫امل��ر� �ص��د اىل ت �ع��ر���ض م��دي �ن��ة الر�سنت‬ ‫للق�صف م��ن ال �ق��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة "التي‬ ‫حتاول اقتحام املدينة"‪ ،‬م�ضيفا �أن ق�صفا‬ ‫يطال �أي�ضا �أحياء اخلالدية والقرابي�ص‬ ‫وجورة ال�شياح و�أحياء حم�ص القدمية يف‬ ‫مدينة حم�ص‪.‬‬ ‫يف حمافظة ادلب (�شمال غرب)‪ ،‬ا�شار‬ ‫املر�صد اىل تعر�ض مدينة معرة النعمان‬ ‫يف ال ��ري ��ف اىل ق �� �ص��ف ع �ن �ي��ف‪ ،‬يف حني‬ ‫تتعر�ض بلدة �سرمدا للق�صف من القوات‬ ‫النظامية املنت�شرة يف �ساحة معرب باب‬ ‫الهوى على احلدود ال�سورية‪ -‬الرتكية‪.‬‬ ‫و�أ�شار املر�صد �إىل تعر�ض بلدات عدة‬ ‫يف درعا (جنوب) للق�صف‪ ،‬و�إىل ا�شتباكات‬ ‫يف م��دي�ن��ة درع ��ا ب�ي�ن ال �ق��وات النظامية‬ ‫ومقاتلني معار�ضني‪.‬‬

‫بعد تفجري دم�شق الذي �أط��اح ب�أربعة من‬ ‫�أب��رز القيادات الأمنية يف نظام الأ��س��د ظهرت‬ ‫بوادر حر�ص غربي على التدخل‪ ،‬وذلك خ�شية‬ ‫من �أن يح�سم الثوار املوقف ل�صاحلهم ب�شكل‬ ‫��س��ري��ع‪ ،‬ويقيموا �سلطة ج��دي��دة ق��د ال تراعي‬ ‫�أول��وي��ات الغرب وامل�صالح الأوروب �ي��ة مبا فيها‬ ‫االلتزام ب�أمن "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وبدا للجميع �أن هذه االغتياالت بالتوازي‬ ‫مع الهجوم على دم�شق �أدخلت الثورة ال�سورية‬ ‫م��رح�ل��ة ج��دي��دة ي��رج��ح �أن ت�ك��ون احل��ا��س�م��ة يف‬ ‫�إ�سقاط النظام‪ ،‬حيث �أنها �ضربت الروح املعنوية‬ ‫للجي�ش‪ ،‬مما انعك�س على �شكل ان�شقاقات وا�سعة‪،‬‬ ‫وباملقابل فقد زادت م��ن عزمية ال�ث��وار الذين‬ ‫��ش� ّن��وا ه�ج�م��ات ع�ل��ى ام �ت��داد الأر�� ��ض ال�سورية‬ ‫ب�شكل �أ�ضعف من قدرة النظام العملياتية على‬ ‫التعامل معها‪ .‬و�صوال �إىل �سيطرتهم على مدن‬ ‫وم�ع��اب��ر ح��دودي��ة يف خ�ط��وة ل�ه��ا دالل ��ة رمزية‬ ‫كبرية على ت��آك��ل ق��درة النظام على الإم�ساك‬ ‫بالأر�ض‪.‬‬ ‫وق��د ج��اءت ه��ذه التطورات تتويجا لأزمة‬ ‫غري م�سبوقة دخلها النظام يف الأ�سابيع املا�ضية‪،‬‬ ‫وال�ت��ي �شهدت ان�شقاق دبلوما�سيون وقيادات‬ ‫�أم�ن�ي��ة رف�ي�ع��ة م��ن �أم �ث��ال ��س�ف�ير ��س��وري��ا لدى‬ ‫العراق نواف الفار�س‪ ،‬والعميد مناف طال�س‪.‬‬ ‫وق ��د ع�ب�ر ال �ن �ظ��ام ع��ن �أزم �ت��ه بت�صرفات‬ ‫عدّة‪ ،‬من قبيل ارتكاب املجازر الكبرية من قبل‬ ‫ق��وات ال�شبيحة م��ع م��ا يحمله ذل��ك م��ن �ضرر‬ ‫على اجلهود الدبلوما�سية للدول الداعمة له‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل نقله الأ�سلحة الكيميائية خوفا من‬ ‫�سيطرة الثوار عليها �أو متهيدا ال�ستخدامها‪.‬‬ ‫ومما ي�شري �إىل ذلك �أي�ضا موافقة الأ�سد‬ ‫ع�ل��ى م �ب��ادرة ع �ن��ان الأخ �ي��رة ال �ت��ي ت��رك��ز على‬ ‫احتواء املعارك فيما ي�شبه طلب الهدنة‪.‬‬ ‫دوافع التدخل الغربي‬ ‫و�أم ��ام ه��ذا امل�شهد تتعدد دواف ��ع التدخل‬

‫ال�غ��رب��ي امل�ب��ا��ش��ر‪ ،‬ب ��دءاً م��ن اخل ��وف م��ن نظام‬ ‫ي�سيطر عليه "اجلهاديون" وال يلتزم ب�أمن‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬وم��رورا بالرغبة يف حتا�شي فو�ضى‬ ‫�شاملة وحرب �أهلية تهدد املنطقة ومتتد �أوارها‬ ‫�إىل دول اجل� ��وار‪ ،‬ول�ي����س ان�ت�ه��اء ب��اخل��وف من‬ ‫وقوع خمزون الأ�سلحة الكيميائية الكبري بيد‬ ‫حزب اهلل �أو اجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫ولدى الواليات املتحدة دافع �آخر للتدخل‪،‬‬ ‫وهو امل��زاي��دات االنتخابية‪ ،‬حيث يدعو املر�شح‬ ‫اجل�م�ه��وري للرئا�سة ميت روم�ن��ي �إىل �سلوك‬ ‫�أك�ث�ر ح��زم��ا جت��اه امل�ل��ف ال���س��وري‪ ،‬وه��و موقف‬ ‫مدعوم بت�صريحات ق��ادة الكيان ال�صهيوين ‪-‬‬ ‫مثل نتنياهو وبرييز‪ -‬املطالبة بتدخل غربي‪.‬‬ ‫�إرها�صات التدخل‪:‬‬ ‫واحل��ال��ة ه��ذه‪ ،‬فقد ب��رزت �إره��ا��ص��ات عدة‬ ‫لتدخل ع�سكري خارجي منها ت�صريحات وزير‬ ‫احلرب الإ�سرائيلي ب�أن بالده �ستتدخل يف حال‬ ‫نقل الأ�سلحة الكيميائية �إىل لبنان‪ ،‬وم�سارعة‬ ‫ال��دول الغربية عقب ت�ق�دّم ال�ث��وار �إىل تقدمي‬ ‫م���ش��روع ق ��رار ل�ف��ر���ض ال�ع�ق��وب��ات ع�ل��ى النظام‬ ‫حتت البند ال�سابع الذي يجيز ا�ستخدام القوة‬ ‫لإنفاذ القرار‪ ،‬وت�صريح الواليات املتحدة عقب‬ ‫الفيتو الرو�سي ‪ -‬ال�صيني ب�أنها �ستتحرك خارج‬ ‫جمل�س الأمن للتعامل مع الأزمة يف �سوريا‪.‬‬ ‫وم�ؤخرا تطرح فكرة ن�شر قوات من الناتو‬ ‫وبع�ض الدول العربية بذريعة حماية الأقليات‪،‬‬ ‫وت�أمني الأ�سلحة الكيميائية وتقدمي امل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬يف حني �أن الهدف من �أي تدخل هو‬ ‫حتقيق امل�صالح الغربية املذكورة �سابقا‪.‬‬ ‫وللحد من ت�أثري هذه التدخالت على م�سار‬ ‫الثورة‪ ،‬ف�إن الثوار �أمام حتدي حماية الأقليات‬ ‫من �أية �أعمال انتقامية‪ ،‬والرتكيز على خطاب‬ ‫ت�صاحلي وط�ن��ي ج��ام��ع‪ ،‬وع��دم ال�سماح بن�شر‬ ‫قوات خارجية على الأرا�ضي ال�سورية‪ ،‬لأنها لن‬ ‫تخرج حتى ت�ضمن م�صالح دولها على ح�ساب‬ ‫حقوق وم�صالح ال�سوريني والعرب‪.‬‬

‫الرئيس اللبناني يطلب من الخارجية االحتجاج‬ ‫رسمياً على الخروقات السورية للحدود‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طلب الرئي�س اللبناين مي�شال �سليمان �أم�س‬ ‫االثنني من وزير اخلارجية ت�سليم "كتاب احتجاج"‬ ‫�إىل ال�سلطات ال���س��وري��ة ب�سبب اخل��روق��ات للحدود‬ ‫اللبنانية من اجلانب ال�سوري‪ ،‬بح�سب ما جاء يف بيان‬ ‫�صادر عن املكتب الإعالمي لرئا�سة اجلمهورية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب�ي��ان �إن رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة "عرب عن‬ ‫ا�ستيائه من حادثة اجتياز احلدود وتفجري منزل يف‬ ‫منطقة م�شاريع القاع (�شرق لبنان) وتكرار �سقوط‬ ‫ق��ذائ��ف ع�ل��ى ق ��رى ح��دودي��ة وخ���ص��و��ص��ا يف منطقة‬ ‫احلدود ال�شمالية"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن �سليمان "طلب من وزي��ر اخلارجية‬ ‫عدنان من�صور ت�سليم ال�سفري ال�سوري ل��دى لبنان‬ ‫علي عبد ال�ك��رمي علي كتاب احتجاج �إىل ال�سلطات‬ ‫ال�سورية بهذا ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫كما طلب من "قيادة اجلي�ش والأج�ه��زة املعنية‬

‫التن�سيق يف التحقيقات امل��ؤدي��ة �إىل منع ت�ك��رار مثل‬ ‫هذه اخلروقات ب�شكل نهائي"‪.‬‬ ‫و�أف ��اد م�صدر �أم�ن��ي �أن جمهولني "ت�سللوا من‬ ‫اجلانب ال�سوري للحدود االحد واقدموا على تفجري‬ ‫منزل لبناين من عائلة الغدادة" يف منطقة م�شاريع‬ ‫القاع احلدودية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن املنزل يقع على احلدود متاما‬ ‫و�أن �أحد �أبوابه يفتح على اجلانب ال�سوري والآخر على‬ ‫اجل��ان��ب اللبناين‪ .‬و�صاحب امل�ن��زل م��ن بلدة عر�سال‬ ‫احلدودية املعروفة بت�أييدها للمعار�ضة ال�سورية يف‬ ‫مواجهة النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وهي املرة الأوىل التي يحتج فيها م�س�ؤول لبناين‬ ‫ر�سميا على ال�سلطات ال�سورية منذ ان�سحاب اجلي�ش‬ ‫ال �� �س��وري م��ن ل�ب�ن��ان ال �ع��ام ‪ 2005‬ب�ع��د ث�لاث�ين �سنة‬ ‫م��ن ال�ت��واج��د وم��ن ن�ف��وذ �سيا�سي وا��س��ع على احلياة‬ ‫ال�سيا�سية اللبنانية‪.‬‬

‫غليون‪ :‬م�شاورات حول حكومة انتقالية لإدارة احلكم يف �سورية‬

‫األسد يرفض التنحي مقابل األمان‬ ‫ويهدد باستخدام الكيماوي يف حال التدخل الخارجي‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أعلنت �سوريا ام�س االثنني �أنها لن ت�ستخدم‬ ‫الأ�سلحة الكيماوية �إال �إذا تعر�ضت لهجوم خارجي‪,‬‬ ‫ورف�ضت يف ه��ذه الأث �ن��اء عر�ضا عربيا للرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد بالتنحي عن ال�سلطة مقابل‬ ‫�ضمان خمرج �آمن له‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم اخلارجية ال�سورية جهاد‬ ‫مقد�سي يف م�ؤمتر �صحفي بدم�شق �إن بالده لن‬ ‫ت�ستخدم الأ�سلحة الكيماوية �إال يف حال تعر�ضها‬ ‫لعدوان خارجي‪ .‬و�أ�ضاف �أن هذه الأ�سلحة خمزنة‬ ‫وم�ؤمنة جيدا‪ ,‬ولن ت�ستخدم مطلقا �ضد املدنيني‬ ‫�أو حتى �ضد مقاتلني يف مناطق مكتظة بال�سكان‪.‬‬ ‫وتابع املتحدث ال�سوري �أن جرناالت اجلي�ش‬

‫ال �� �س��وري ي �ع��رف��ون م�ت��ى و�أي� ��ن مي�ك��ن ا�ستخدام‬ ‫الأ�سلحة الكيماوية‪.‬‬ ‫وت�شري تقديرات �إىل �أن ل��دى �سوريا واحدا‬ ‫من �أكرب املخزونات الكيماوية يف املنطقة‪ .‬وجاءت‬ ‫ت�صريحات مقد�سي‪ ،‬بينما ت�ت��وات��ر التحذيرات‬ ‫الأم�يرك�ي��ة والغربية لدم�شق م��ن التقاع�س عن‬ ‫ت�أمني خمزونها من الأ�سلحة الكيماوية‪.‬‬ ‫وردا ع�ل��ى � �س ��ؤال ح��ول اح�ت�م��ال ب�ح��ث خيار‬ ‫ال�ت��دخ��ل الع�سكري يف ��س��وري��ا خ�لال زي ��ارة وزير‬ ‫الدفاع الأمريكي ليون بانيتا لـ«�إ�سرائيل»‪� ,‬أ�شار‬ ‫مقد�سي �إىل �أن كثريا من الت�صريحات الغربية‬ ‫والإ�سرائيلية جزء من حملة نف�سية على �سوريا‪.‬‬ ‫ويف امل��ؤمت��ر ال�صحفي ذات��ه‪ ,‬رف�ض املتحدث‬ ‫با�سم اخلارجية ال�سورية عر�ض اجلامعة العربية‬

‫للأ�سد ب�ترك ال�سلطة مقابل توفري م�لاذ �آمن‬ ‫له‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف ج �ه��اد م�ق��د��س��ي ه ��ذا ال �ع��ر���ض ب�أنه‬ ‫«تدخل �سافر» يف ال�ش�أن الداخلي ل�سوريا‪ ,‬مبديا‬ ‫�أ��س�ف��ه‪ ،‬لأن اجلامعة «هبطت �إىل ه��ذا امل�ستوى»‬ ‫ح�سب تقديره‪.‬‬ ‫وكان املتحدث يعقب على العر�ض الذي �صدر‬ ‫يف ختام اجتماع اللجنة الوزارية العربية املكلفة‬ ‫مبلف الأزم��ة ال�سورية‪ ،‬متهما اجلامعة العربية‬ ‫بت�أزمي الو�ضع يف �سوريا‪ ,‬وق��ال �إن التحري�ض ال‬ ‫ي�ؤدي �إىل احلل‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �� �ض��و امل �ك �ت��ب ال �ت �ن �ف �ي��ذي للمجل�س‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �� �س��وري ب ��ره ��ان غ �ل �ي��ون �إن املجل�س‬ ‫و�أط��راف املعار�ضة يبحثون الإع�لان عن حكومة‬

‫انتقالية لإدارة البالد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يف ت���ص��ري��ح ل��ه ب��ال��دوح��ة �إن هناك‬ ‫تداوال للأفكار ب�ش�أن احلكومة االنتقالية املقرتحة‬ ‫عربيا‪ ,‬والتي قد ي�ؤثر احلديث عنها على النظام‬ ‫يف دم�شق �سلبا‪ .‬وتابع �أن املجل�س الوطني �سيعقد‬ ‫اجتماعا لهذا الغر�ض مل يحدد موعدا له بعد‪.‬‬ ‫بيد �أن غليون �شدد يف املقابل على �أنه ال يزال‬ ‫ه�ن��اك مت�سع م��ن ال��وق��ت يف م��ا يخ�ص احلكومة‬ ‫االنتقالية‪ ,‬و�أن��ه يتعني عدم اال�ستعجال‪ ,‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن م�س�ألة احلكومة االنتقالية مت البت فيها‬ ‫خالل اجتماع املعار�ضة بالقاهرة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ,‬أعلن االحتاد الأوروبي ام�س‬ ‫�أن��ه ق��رر فر�ض مزيد من العقوبات على �سوريا‪,‬‬ ‫وت�شديد احلظر على ال�سالح امل�صدر �إليها‪.‬‬

‫«أبو حنا» مسيحي سوري يكشف زيف اتهام الثورة بالطائفية‬ ‫حماة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ب�صوت حم�شرج ب�سبب ال�سجائر التي يدخنها‬ ‫ب���ش��راه��ة وب�ب���س��اط��ة حم�ب�ب��ة ي �ق��ول اب ��و ح�ن��ا وهو‬ ‫م�سيحي �سوري يف ال�ستني من العمر «ان��ا متمرد‬ ‫منذ ‪ »1970‬مع تويل حافظ اال�سد‪ ،‬والد الرئي�س‬ ‫احلايل‪ ،‬ال�سلطة‪.‬‬ ‫ويف املنطقة الريفية املحيطة مبدينة حماة‬ ‫يقدم ابو حنا «الن�صائح» لنحو ‪ 30‬معار�ضا م�سلحا‬ ‫يف مبنى تعمه فو�ضى عارمة وتكد�س للمقاتلني‬ ‫ولال�سلحة والذخرية التي متتلىء بها ارجائه‪.‬‬ ‫ويف ال���س��اع��ة احل��ادي��ة ع���ش��رة يظهر اب��و حنا‬ ‫ب�شاربه الكثيف وحجمه ال�صغري ليوقظ املعار�ضني‬ ‫الذين بدت على وجوههم اثار التعب نتيجة ال�سهر‬ ‫حتى الفجر يف �شهر ال�صيام فيقول ل��ه احدهم‬ ‫متعجبا «كيف ت�صحو يف هذا الوقت!» لريد عليه‬ ‫ه��ذا املعلم ال�سابق للغة االنكليزية مبت�سما «انا‬ ‫م�سيحي وال ا�صوم رم�ضان»‪.‬‬ ‫وي��و��ض��ح اب��و ح�ن��ا وه��و ا��س��م م�ستعار اتخذه‬ ‫ال�سباب امنية «انا �ضد الديكتاتوريات الع�سكرية‪.‬‬ ‫انا نا�شط �سيا�سي»‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ابو حنا انه «�شارك يف الثورة منذ اذار‬ ‫‪ »2011‬مو�ضحا‪« :‬يف البداية كنا نتظاهر �سلميا‪.‬‬

‫لكنهم كانوا يطلقون علينا النار‪ .‬ماذا كان �أمامنا‬ ‫�سوى حمل ال�سالح؟»‪.‬‬ ‫و�سرعان ما ي�ستدرك قائال‪�« :‬أنا ل�ست مقاتال‪.‬‬ ‫فقد �أ�صبحت �أكرب �سنا من �أن ا�ستطيع ذلك‪ ،‬ولدي‬ ‫احفاد!»‪.‬‬ ‫وي��و��ض��ح �أن دوره يتمثل يف ت �ق��دمي الن�صح‬ ‫ق��ائ�لا‪�« :‬أن ��ا �أوج ��ه ال �ث��وار و�أق ��دم ل�ه��م الن�صائح‪.‬‬ ‫معظمهم �شبان بال خربة يف احلياة ويف حاجة ملن‬ ‫ير�شدهم‪ .‬وبدون التوجيه والن�صح»‪.‬‬ ‫وق��د جلب عليه ن�شاطه ال�سيا�سي املتاعب يف‬ ‫عهدي اال�سد االب واالبن‪ :‬اعتقاالت وا�ستجوابات‬ ‫ل�ك��ن ك��ل م��رة ك��ان يخلى �سبيله ل�ك��ون��ه م�سيحي‬ ‫الذي مينحه نوعا من احلماية ويقول «مل اتعر�ض‬ ‫للتعذيب‪ .‬اليوم يبحثون عني لقتلي والقاء التهمة‬ ‫على الثوار‪ .‬لقد حاولوا ذلك مرتني بالفعل»‪.‬‬ ‫حتى عائلته التي بقيت يف املدينة اخلا�ضعة‬ ‫ل���س�ي�ط��رة ال� �ق ��وات ال �ن �ظ��ام �ي��ة مل ت �ت �ع��ر���ض الي‬ ‫ا�ضطهاد او م�ضايقات خالفا ملا تتعر�ض له ا�سر‬ ‫املعار�ضني ال�سنة الذين ي�شكلون غالبية ال�سكان‬ ‫(‪ )%80‬وبالتاكيد اي�ضا غالبية املعار�ضني‪.‬‬ ‫ويقول ابو حنا ان «النظام يحر�ص ب�شدة على‬ ‫ع��دم اعتقال امل�سيحيني واظ�ه��ار انهم يدعمونه‪.‬‬ ‫يريدون ان يظهروا ان كل املتمردين �سنة‪ .‬لذلك‬

‫�أعني يف �سوريا‪ ،‬وال �أحت��دث عن القاعدة فهناك‬ ‫فارق كبري»‪.‬‬ ‫ولأبو حنا بالفعل ت�صوره بالن�سبة للم�ستقبل‬ ‫«بعد انت�صار الثورة ب�ستة ا�شهر �ستجرى انتخابات‬ ‫دميوقراطية‪� .‬س�أ�صبح ع�ضوا يف الربملان و�ساعمل‬ ‫على قطع العالقات االقت�صادية مع رو�سيا» التي‬ ‫تقدم ال�سالح للنظام‪.‬‬

‫يقتلون املتمردين امل�سيحيني ويتهمون ‪+‬املجموعات‬ ‫االرهابية‪ +‬بقتلهم»‪.‬‬ ‫وي�ؤكد انه «حتى وان كانت االغلبية امل�سيحية‬ ‫ب�ق�ي��ت ب�ع�ي��دة ع��ن امل �ع ��ارك ف��ذل��ك ب���س�ب��ب كونها‬ ‫اق�ل�ي��ة (م��ا ب�ين ‪ %5‬و‪ %7‬م��ن ال���س�ك��ان) وخلوفها‬ ‫م��ن التعر�ض للذبح لكنهم ال ي��دع�م��ون اال�سد‪.‬‬ ‫انهم فقط ي�شعرون ب��اخل��وف‪ .‬لكن هناك �شبانا‬ ‫م�سيحيني يقاتلون النظام يف حماة‬ ‫وحلب وحم�ص»‪.‬‬ ‫نعي فاضل‬ ‫ام��ا بالن�سبة للمقاتلني «فهم‬ ‫�سعداء باظهار ان ثورتهم لي�ست‬ ‫حربا طائفية» كما يقول ابو حنا‪.‬‬ ‫املقاتلني ينعى �أبناء املرحوم م�صطفى عبداحلميد احلاج‬ ‫ويرد قائد جمموعة‬ ‫م�سيحي‬ ‫�و‬ ‫وي��دع��ى اب��و حم�م��د «ه�‬ ‫وفاة ن�سيبهم املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫ل � �ك� ��ن ال ف� � � ��رق ب� �ي��ن امل�سلمني‬ ‫وامل�سيحيني بالن�سبة للثوار»‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أبو عمر وهو �إخواين فايق كمال زهران «أبو كمال»‬ ‫ذو حلية حمراء طويلة �أن «امل�سلمني‬ ‫وامل���س�ي�ح�ي�ين �إخ� ��وة و��س�ن�ب�ن��ي معا‬ ‫و�سيتم ت�شييع جثمانه اليوم اىل مقربة‬ ‫�سوريا اجلديدة»‪.‬‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�و‬ ‫وي� � � � ��رد �أب� � � � �‬ ‫الها�شمية يف الزرقاء‬ ‫«ال���س�ل�ف�ي��ون �أن��ا���س م �� �س��امل��ون‪ .‬قد‬ ‫يبدون جهالء لكنهم �أنا�س طيبون‬ ‫إنا هلل وإنا إليه راجعون‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫أكثر من مئة قتيل يف اليوم األكثر دموية يف العراق منذ عامني‬

‫ع�شرات التفجريات هزت مدن العراق املختلفة‬

‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�شهد العراق االثنني اليوم الأكرث دموية منذ ما يزيد على عامني‪،‬‬ ‫�إذ قتل �أكرث من مئة �شخ�ص و�أ�صيب �أكرث من مئتني �آخرين بجروح‬ ‫يف هجمات متفرقة بعد يوم من حتذيرات �أطلقها فرع زعيم تنظيم‬ ‫القاعدة يف العراق‪.‬‬ ‫ووقع ‪ 23‬هجوما من تفجريات وعبوات نا�سفة و�سيارات مفخخة‬ ‫و�أخرى م�سلحة يف ‪ 15‬مدينة عراقية‪ ،‬وا�ستهدفت يف معظمها مراكز‬ ‫�أمنية وع�سكرية لل�شرطة واجلي�ش يف �شمال وو�سط وغ��رب وجنوب‬ ‫والبالد‪.‬‬ ‫وه��ذه الهجمات هي الأك�ثر دموية منذ مقتل ‪� 110‬أ�شخا�ص يف‬ ‫�سل�سلة �أعمال عنف مماثلة يف �أيار ‪.2010‬‬ ‫ووقعت �أكرب الهجمات يف منطقة التاجي (‪ 25‬كلم �شمال بغداد)‬ ‫حيث قتل ‪� 42‬شخ�صا على الأق��ل و�أ�صيب �أرب�ع��ون �آخ��رون بجروح يف‬ ‫�سل�سلة تفجريات بحزام نا�سف وعبوات و�سيارة مفخخة‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫اف��اد م�صدر م�س�ؤول يف وزارة الداخلية وم�صادر طبية ر�سمية وكالة‬ ‫فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وقال ابو حممد (‪� 40‬سنة) وهو يقف على انقا�ض منزله املدمر‬ ‫انه "عند ال�ساعة اخلام�سة �سمعنا ا�صوات انفجارات بعيدة فجل�ست‬ ‫امام منزيل ووجدت �سيارة غريبة‪� ،‬س�ألت اجلريان عنها اال ان احدا مل‬

‫يتعرف عليها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ح�ضر �شرطي وقال ان ال�سيارة مفخخة حتما‪ .‬عندها‬ ‫طلبنا من �سكان املنازل القريبة مغادرتها‪ ،‬اال ان االنفجار وقع عندما‬ ‫بد�أت العائالت تغادر ور�أيت امر�أة وحفيدتها البالغة من العمر �سنتني‬ ‫تقتالن يف الهجوم"‪.‬‬ ‫ودمرت ال�سيارة املفخخة ع�شرة منازل على االقل‪ ،‬و�شاهد مرا�سل‬ ‫فران�س بر�س �سكانها وهم يبحثون بني االنقا�ض عن حاجياتهم‪.‬‬ ‫ويف ال�ضلوعية (‪ 90‬كلم �شمال بغداد) قال �ضابط برتبة مالزم‬ ‫�أول يف اجلي�ش �إن "م�سلحني هاجموا قاعدة ع�سكرية عند ال�ساعة‬ ‫‪ 05,00‬وقتلوا ‪ 15‬جنديا و�أ�صابوا �أربعة �آخرين بجروح وخطفوا جنديا‬ ‫واحدا"‪.‬‬ ‫و�أكد امل�صدر يف وزارة الداخلية مقتل ‪ 15‬جنديا يف الهجوم‪.‬‬ ‫وقتل ‪� 12‬شخ�صا على االقل وا�صيب ‪� 22‬آخرون بجروح يف انفجار‬ ‫�سيارة مفخخة يف مدينة ال�صدر يف �شرق بغداد‪.‬‬ ‫وقتل اي�ضا ثالثة ا�شخا�ص وا�صيب ‪ 21‬بجروح يف انفجار �سيارة‬ ‫مفخخة يف احل�سينية يف �شمال العا�صمة‪ ،‬بينما قتل �شخ�ص وا�صيب‬ ‫ثالثة �آخ��رون بجروح بعبوة نا�سفة يف الريموك يف غرب بغداد‪ ،‬وفقا‬ ‫مل�صادر �أمنية وطبية‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب ‪� 11‬شخ�صا بانفجار �سيارة مفخخة يف الطارمية �شمال‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫وق�ت��ل ‪� 11‬شخ�صا و�أ� �ص �ي��ب �أرب �ع��ون �آخ� ��رون ب �ج��روح يف �سل�سلة‬ ‫هجمات يف مدينة بعقوبة (‪ 60‬كلم �شمال بغداد) ومناطق حميطة بها‪،‬‬ ‫م�ستهدفة مراكز �أمنية ودوريات لل�شرطة واجلي�ش‪ ،‬بح�سب ما �أفادت‬ ‫م�صادر ع�سكرية و�أمنية وطبية‪.‬‬ ‫و�أعلنت ال�شرطة العراقية يف ك��رك��وك (‪ 240‬كلم �شمال بغداد)‬ ‫مقتل �سبعة �أ�شخا�ص بينهم عدد من �أفراد ال�شرطة و�إ�صابة ‪ 29‬بجروح‬ ‫يف �سل�سلة هجمات ب�سيارات مفخخة وعبوات نا�سفة ا�ستهدفت اربع‬ ‫مناطق متفرقة من املحافظة‪.‬‬ ‫و�أعلن �ضابط برتبة مقدم يف ال�شرطة العراقية �أن "امر�أة قتلت‬ ‫و�أ�صيب �أربعة �أ�شخا�ص بجروح يف انفجار �سيارة مفخخة مركونة قرب‬ ‫ح�سينية الزهراء‪ ،‬و�سط ناحية الدجيل (‪ 60‬كلم �شمال بغداد)"‪.‬‬ ‫واكد م�صدر طبي ر�سمي مقتل ال�سيدة‪.‬‬ ‫ويف الديوانية (‪ 160‬كلم جنوب ب�غ��داد)‪ ،‬اعلنت مديرية �صحة‬ ‫املحافظة ان عبوة نا�سفة انفجرت يف �سوق �شعبي ما ادى اىل مقتل‬ ‫ثالثة ا�شخا�ص وا�صابة ‪ 25‬بجروح"‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ج�ن��دي وا��ص�ي��ب ع�شرة �آخ ��رون ب�ج��روح يف ان�ف�ج��ار �سيارة‬ ‫مفخخة يف هيت غرب الرمادي‪ ،‬وفقا مل�صادر امنية وطبية‪.‬‬ ‫وي�شهد العراق منذ اجتياحه العام ‪ 2003‬اعمال عنف متوا�صلة‬ ‫ت�شمل ال�سيارات املفخخة والعبوات النا�سفة قتل فيها ع�شرات االف‬ ‫اال�شخا�ص‪.‬‬

‫اإلبقاء على حمادي الجبالي أمين ًا عام ًا لحركة‬

‫فرنسا تعني موفد ًا خاص ًا‬ ‫لدى منظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق� ��ررت ف��رن���س��ا ت�ع�ي�ين م��وف��د خ��ا���ص ل ��دى منظمة‬ ‫التعاون اال�سالمي التي ت�أمل �أن تطور عالقاتها معها‪،‬‬ ‫كما �أعلنت وزارة اخلارجية الفرن�سية االثنني‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن امل�ت�ح��دث با�سم اخل��ارج�ي��ة الفرن�سية برنار‬ ‫ف��ال�يرو �أن وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ف��رن���س��ي ل ��وران فابيو�س‬ ‫"�سي�ؤكد ق��راره بت�سمية موفد خا�ص" ل��دى منظمة‬ ‫التعاون الإ�سالمي �أث�ن��اء م��أدب��ة �إف�ط��ار رم�ضانية م�ساء‬ ‫االث �ن�ين يف م�ق��ر اخل��ارج �ي��ة دع ��ي �إل �ي �ه��ا � �س �ف��راء ال ��دول‬ ‫الـ ‪ 57‬الأع�ضاء يف املنظمة با�ستثناء �سوريا التي مل تتلق‬ ‫الدعوة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف فالريو �أن املوفد �سيكون "لوي بلني القن�صل‬ ‫العام يف جدة (اململكة العربية ال�سعودية)‪ ،‬حيث مقر هذه‬ ‫املنظمة الدولية التي نرغب يف التقارب معها"‪.‬‬ ‫وذكر املتحدث با�سم اخلارجية الفرن�سية �أن "منظمة‬ ‫التعاون الإ�سالمي ت�ضطلع بدور متنام بالفعل يف حماولة‬ ‫حل��ل �أزم� ��ات ال �ع��امل اال� �س�لام��ي وم�ن�ح�ه��ا �أم�ي�ن�ه��ا العام‬ ‫(اكمال الدين) اح�سان اوغلي دينامية جديدة وخ�صو�صا‬ ‫مل�ع��اجل��ة احل� ��وار ب�ي�ن ال �ث �ق��اف��ات وامل �� �س��ائ��ل االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية"‪.‬‬

‫النهضة اإلسالمية يف تونس‬

‫حمادي اجلبايل‬

‫تون�س ‪( -‬د ب �أ)‬ ‫قال رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة النه�ضة الإ�سالمية‬ ‫يف تون�س �إن حمادي اجلبايل رئي�س احلكومة التون�سية‬ ‫امل�ؤقتة �سي�ستمر يف من�صبه امينا عاما للحزب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف رئي�س املكتب ال�سيا�سي عامر العري�ض‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريح �إذاعي االثنني‪� ،‬إن التغيريات لن ت�شمل �إال �أع�ضاء‬ ‫املكتبني ال�سيا�سي والتنفيذي للحزب و�أن الأم�ي�ن العام‬ ‫احلايل حمادي اجلبايل (‪ 63‬عاما) �سيبقى يف من�صبه‪.‬‬ ‫وكان امل�ؤمتر العام حلركة النه�ضة الذي عقد بني ‪12‬‬ ‫و‪ 15‬متوز اجلاري قد انتهى ب�إعادة انتخاب را�شد العنو�شي‬ ‫كرئي�س للحزب لفرتة متتد لعامني �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫وق��رر جمل�س ال���ش��ورى للحزب خ�لال اج�ت�م��اع عقد‬ ‫�أم�س الأح��د الختيار ثلث �أع�ضاء املجل�س البالغ عددهم‬ ‫‪ ،150‬عقد اجتماع ث��ان الأح��د ال�ق��ادم الختيار اخلم�سني‬ ‫ع�ضوا الباقني‪.‬‬ ‫وجرى انتخاب مئة ع�ضو من املجل�س خالل امل�ؤمتر‬ ‫العام من ‪ 1100‬من �أع�ضاء احلزب يف مكاتب املحافظات‪.‬‬

‫جوبا تطرح مسودة اتفاق على طاولة املفاوضات مع الخرطوم‬ ‫جوبا ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫عر�ض جنوب ال�سودان االثنني م�سودة اتفاق على‬ ‫طاولة املفاو�ضات حلل خالفاته مع ال�سودان تت�ضمن‬ ‫زي��ادة الر�سوم املدفوعة للخرطوم مقابل عبور نفطه‬ ‫واج��راء ا�ستفتاء ح��ول تقرير امل�صري م��ن االن وحتى‬ ‫نهاية ‪ 2012‬يف منطقة ابيي املتنازع عليها‪.‬‬ ‫وي�أتي اقرتاح جوبا قبل ب�ضعة ايام من انتهاء مهلة‬ ‫الثاين من �آب التي حددتها الأمم املتحدة لل�سودانيني‬ ‫لت�سوية اخل�لاف��ات ال�ت��ي م��ا زال��ت ت��وت��ر ال�ع�لاق��ات يف‬ ‫م��ا بينهما ب�ع��د �أك�ث�ر م��ن ع��ام ع�ل��ى ا��س�ت�ق�لال جنوب‬ ‫ال�سودان‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت جوبا ع��ن ا�ستعدادها لتدفع للخرطوم‬ ‫‪ 9,10‬و‪ 7,26‬دوالرات مقابل كل برميل نفط ي�صدر عرب‬ ‫ال�سودان بوا�سطة انبوب النفط الذي ت�ستخدمه‪ .‬ومتثل‬ ‫هذه الر�سوم زيادة ‪ 0,07‬دوالر مقارنة مبا عر�ضته جوبا‬ ‫يف ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أعلن باغان اموم كبري مفاو�ضي جنوب ال�سودان‬ ‫يف ه��ذه امل�ح��ادث��ات �أم��ام ال�صحافيني "يعر�ض جنوب‬ ‫ال �� �س��ودان حت��وي�ل�ات م��ال �ي��ة ��س�خ�ي��ة مل��ا ف �ي��ه م�صلحة‬ ‫ال�سالم"‪ .‬ومل ترد اخلرطوم على هذا العر�ض بعد‪.‬‬ ‫وت�ع��ر���ض ج��وب��ا م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى ع�ل��ى اخلرطوم‬ ‫‪ 8,2‬مليارات دوالر على مدى ثالثة �أع��وام ‪-‬مزيج من‬ ‫حتويالت مالية وحتمل جزء من دي��ون ال�سودان قبل‬ ‫االنف�صال وال��ذي مل ي�ش�أ جنوب ال�سودان �أن يتحدث‬ ‫عنه �أب��دا حتى الآن‪ .‬والفكرة تكمن يف تغطية الربح‬ ‫الفائت لل�سودان منذ ا�ستقالل اجلنوب‪.‬‬ ‫وورث��ت جوبا ثالثة �أرب ��اع االحتياطات النفطية‬ ‫لل�سودان قبل اال�ستقالل‪ .‬وال يزال اجلنوب حتى الآن‬ ‫مرتهنا لل�شمال يف جم��ال ال�ب�ن��ى التحتية م��ن �أجل‬ ‫ت�صدير نفطه‪ ،‬لكن الطرفني مل يتمكنا حتى االن من‬ ‫االتفاق على الر�سوم التي �ستفر�ض لعبور هذا النفط‪.‬‬ ‫وت�ع��ر���ض ج��وب��ا �أي���ض��ا �آل�ي��ة حتكيم دول�ي��ة لإجناز‬ ‫تر�سيم احل��دود امل�شرتكة بني البلدين‪ .‬ويبقى خم�س‬ ‫هذه املنطقة احلدودية الغنية بالنفط مو�ضع خالف‪.‬‬ ‫وت �ط��ال��ب ج��وب��ا اي �� �ض��ا ان ت�ن�ظ��م االمم املتحدة‬ ‫واالحت � ��اد االف��ري �ق��ي ا��س�ت�ف�ت��اء يف م�ن�ط�ق��ة اب �ي��ي قبل‬

‫نهاية ال�ع��ام لتحديد م��ا اذا ك��ان��ت ه��ذه املنطقة التي‬ ‫تعادل م�ساحتها م�ساحة لبنان‪� ،‬ستلتحق بال�شمال او‬ ‫باجلنوب‪.‬‬ ‫وب�ق�ي��ت ج��وب��ا واخل��رط��وم ال�ل�ت��ان مل تتمكنا من‬ ‫االتفاق على القاعدة االنتخابية ملثل ه��ذا اال�ستفتاء‪،‬‬ ‫عاجزتني عن تنظيم اال�ستفتاء ال��وارد ا�صال يف اتفاق‬ ‫ال�سالم للعام ‪ 2005‬الذي ادى اىل ا�ستقالل اجلنوب‪.‬‬ ‫اتهامات متبادلة‬ ‫وك��ان ال���س��ودان ق��د اتهم جنوب ال���س��ودان بتنفيذ‬ ‫�أجندة خارجية حم��ددة لتعطيل املفاو�ضات وحماولة‬ ‫االنتقال بها ملجل�س الأمن الدويل‪ ،‬ي�أتي هذا بعد تعليق‬ ‫جوبا التفاو�ض املبا�شر م��ع وف��د اخل��رط��وم احتجاجا‬ ‫على ق�صف جوي �سوداين لبع�ض املناطق بوالية �شمال‬ ‫بحر الغزال اجلنوبية‪ ،‬الأمر الذي نفته اخلرطوم‪.‬‬ ‫وقال الناطق الر�سمي با�سم اخلارجية ال�سودانية‬ ‫ال�ع�ب�ي��د �أح �م��د م ��روح �إن �أج �ن��دة دول �ي��ة حت ��دد م�سار‬ ‫التفاو�ض للوفد اجلنوبي‪ ،‬م�ضيفا �أن جوبا تعول على‬ ‫جمموعات �ضغط دولية "قوية ونافذة" لفر�ض مزيد‬ ‫م��ن ال�ع�ق��وب��ات ع�ل��ى ال �� �س��ودان "لي�صبح لقمة �سائغة‬ ‫اللتهامه"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن وف ��د ال �� �س��ودان امل��وج��ود بالعا�صمة‬ ‫الإثيوبية �أدي�س �أبابا ‪-‬حيث جتري املفاو�ضات برعاية‬ ‫االحت � ��اد الأف ��ري� �ق ��ي‪ -‬ت�ل�ق��ى م �ق�ترح �اً م��ن الو�ساطة‬ ‫الأفريقية عن �إمكانية بدء املفاو�ضات حول منطقتي‬ ‫جنوب كردفان والنيل الأزرق‪.‬‬ ‫و�أك � ��د م� ��روح ل�ل���ص�ح�ف�ي�ين �أن ط ��ريف التفاو�ض‬ ‫�سيوا�صالن مباحثاتهما عرب الو�سيط الأفريقي حتى‬ ‫مطلع �آب امل�ق�ب��ل‪ ،‬رغ��م ع ��ودة رئ�ي����س وف��د املفاو�ضات‬ ‫ال���س��وداين وزي��ر ال��دف��اع الفريق عبد الرحمن حممد‬ ‫ح�سني �إىل اخلرطوم للت�شاور مع القيادة ال�سودانية‪.‬‬ ‫بدوره اتهم حممد مندور املهدي نائب رئي�س حزب‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال��وط�ن��ي (احل��اك��م) ب��والي��ة اخل��رط��وم‪ ،‬جوبا‪،‬‬ ‫بالتعويل على ا�ست�صدار ق��رار من جمل�س الأم��ن �ضد‬ ‫ال�سودان "لكننا جاهزون لكل االحتماالت"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن �ه��م ت �ع��ودوا ع�ل��ى ال�ع�ق��وب��ات وت�أقلموا‬ ‫معها ومل تعد م�صدر تهديد لل�سودان‪ ،‬م�ستبعدا رغبة‬ ‫حكومة رئي�س جنوب ال���س��ودان �سلفاكري ميارديت يف‬

‫وقتل ‪� 280‬شخ�صا على االقل وا�صيب املئات بجروح جراء اعمال‬ ‫عنف متفرقة وقعت خالل �شهر حزيران يف عموم العراق‪ ،‬وفقا حل�صيلة‬ ‫اعدتها فران�س بر�س ا�ستنادا اىل م�صادر امنية وطبية عراقية‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أ�شارت ح�صيلة وزارات ال�صحة والداخلية والدفاع �إىل‬ ‫مقتل ‪� 131‬شخ�صا فقط و�إ�صابة ‪� 269‬آخرين خالل ال�شهر ذاته‪.‬‬ ‫ومنذ بداية متوز احلايل‪ ،‬قتل ‪� 211‬شخ�صا يف �أنحاء العراق‪ ،‬وفقا‬ ‫للم�صادر الأمنية والطبية‪.‬‬ ‫ووقعت هجمات �أم�س بعد دعوة تنظيم دولة العراق اال�سالمية‪،‬‬ ‫الفرع العراقي لتنظيم القاعدة‪�" ،‬شباب امل�سلمني" اىل التوجه اىل‬ ‫العراق‪ ،‬معلنا عن "بدء عودة" التنظيم اىل مناطق �سبق وان غادرها‪،‬‬ ‫وعن خطة جديدة لقتل الق�ضاة واملحققني‪.‬‬ ‫وقال "�أمري" التنظيم ابو بكر البغدادي يف �شريط �صوتي م�سجل‬ ‫بثه االحد عدد من املواقع التي تعنى ب�أخبار اجلهاديني �إنه "يتوجه‬ ‫بنداء اىل جميع رجال �شباب امل�سلمني يف �شتى بقاء االر�ض وا�ستنفرهم‬ ‫للهجرة الينا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن دعوته هذه ت�أتي بهدف "توطيد �أركان دولة الإ�سالم‬ ‫وجهاد الراف�ضة ال�صفويني �شيعة املجو�س"‪.‬‬ ‫ومل تتنب هجمات �أم�س �أي جهة‪ ،‬علما ان تنظيم القاعدة يف العراق‬ ‫عادة ما يتبنى يف وقت الحق هجمات مماثلة‪ ،‬كما مل ي�صدر اي موقف‬ ‫عن اي م�س�ؤول عراقي تعليقا على احداث اليوم الدامي‪.‬‬

‫اإلفراج عن ‪ 572‬مدني ًا تمت‬ ‫محاكمتهم عسكرياً يف مصر‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ب��د�أ �صباح االثنني الإف��راج عن ‪ 572‬م�سجونا مدنيا متت‬ ‫حماكمتهم و�إدانتهم من قبل حماكم ع�سكرية بعد �أن �أ�صدر‬ ‫ال��رئ�ي����س امل �� �ص��ري حم�م��د م��ر��س��ي ق� ��رارا ب ��إط�ل�اق �سراحهم‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر �أمني �إن "م�صلحة ال�سجون ب��د�أت االثنني‬ ‫يف تنفيذ قرار الرئي�س مر�سي باالفراج عن ‪ 572‬من املدنيني‬ ‫ال�صادرة بحقهم �أحكام من حماكم ع�سكرية"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل���ص��در �أن ��ه "مت الإف � ��راج ع��ن ‪ 457‬م��ن بوابات‬ ‫ال�سجون مبا�شرة‪ ،‬بينما مت ترحيل ‪� 115‬إىل مديريات االمن‬ ‫نظرا لأنهم متهمون يف ق�ضايا �أخرى"‪.‬‬ ‫وكان مر�سي قرر اخلمي�س املا�ضي االفراج عن ‪ 572‬مدنيا‬ ‫دي�ن��وا م��ن حم��اك��م ع�سكرية كما ق��رر خف�ض عقوبة املحكوم‬ ‫عليهم بامل�ؤبد اىل ال�سجن ‪� 7‬سنوات‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س امل�صري �شكل جلنة لبحث حاالت املدنيني‬ ‫الذين متت حماكمتهم ع�سكريا بعد ث��ورة يناير ‪ 2011‬التي‬ ‫اطاحت الرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫واك ��دت اللجنة ان ‪� 11‬أل�ف��ا و‪� 879‬شخ�صا ال�ق��ي القب�ض‬ ‫عليهم من قبل ال�شرطة الع�سكرية بعد �إ�سقاط مبارك‪ ،‬غري‬ ‫�أنه مت الإفراج عم ‪� 9714‬شخ�صا منهم يف �أوقات الحقة‪.‬‬ ‫ودعت منظمة الدفاع عن حقوق الإن�سان هيومن رايت�س‬ ‫ووت�ش الأ�سبوع املا�ضي الرئي�س امل�صري �إىل العفو عن "كل‬ ‫امل��دن�ي�ين امل�ح��ال�ين �إىل الق�ضاء الع�سكري"‪ .‬وق��ال��ت املنظمة‬ ‫يف ب �ي��ان �إن� ��ه "ال ي�ن�ب�غ��ي حم��اك �م��ة �أي م ��دين �أم � ��ام حمكمة‬ ‫ع�سكرية"‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض مر�سي �أول رئي�س م��دين منتخب مل�صر‪ ،‬منذ‬ ‫توليه مهامه يف ‪ 30‬حزيران املا�ضي �صراعا على ال�سلطة مع‬ ‫املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة الذي �أ�صدر قبل انتخاب مر�سي‬ ‫اعالنا د�ستورية منح نف�سه مبوجبه �صالحيات وا�سعة‪.‬‬

‫‪ 25‬ألف شخص فروا من أعمال‬ ‫العنف يف شمال شرق الهند‬

‫جوبا عر�ضت على ال�سودان دفع ثمانية مليارات دوالر خالل ثالث �سنوات‬

‫الو�صول �إىل حلول �سلمية للق�ضايا اخلالفية‪.‬‬ ‫وتابع �أن الوفد اجلنوبي يتخذ مواقف خمتلفة‬ ‫"ين�سحب م��ن امل�ف��او��ض��ات ت ��ارة وي �ع��ود �أخ ��رى بغية‬ ‫الو�صول �إىل نهاية مهلة جمل�س الأمن الدويل"‪.‬‬ ‫وكان متحدث با�سم وفد جنوب ال�سودان باملفاو�ضات‬ ‫ق��ال �إن ب�ل�اده علقت امل�ف��او��ض��ات الثانية املبا�شرة مع‬ ‫ال �� �س��ودان‪ .‬و�أ�� �ض ��اف �أن ��ه "ال ميكننا اجل �ل��و���س معهم‬ ‫للتفاو�ض يف الوقت الذي يق�صفون فيه �أرا�ضينا"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن الوفدين التفاو�ضيني �سيعودان �إىل‬ ‫�أدي�س �أبابا ال�سبت متهيدا ال�ستئناف املفاو�ضات الأحد‪،‬‬ ‫ولكنه �أكد �أن هذه املفاو�ضات لن تكون مبا�شرة بل �ستتم‬ ‫عرب الو�سطاء‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ات �ه��م وزي ��ر االت �� �ص��االت بجمهورية‬ ‫جنوب ال�سودان برنابا ماريل بنيامني بع�ض القيادات‬ ‫داخل النظام ال�سوداين‪ ،‬ب�أنهم ال يريدون املفاو�ضات مع‬ ‫اجلنوب و"لهذا ال�سبب يق�صفوننا"‪.‬‬ ‫وت��واج��ه الدولتان تهديدات بفر�ض عقوبات من‬ ‫الأمم املتحدة ما مل ت�سويا ب�شكل �سلمي اخلالفات ب�ش�أن‬ ‫احلدود والنفط والأمن يف موعد �أق�صاه ‪� 2‬آب القادم‪.‬‬

‫ق�صف ونفي‬ ‫وكان جنوب ال�سودان اتهم اجلي�ش ال�سوداين بق�صف‬ ‫�أرا� �ض �ي��ه‪ ،‬وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم جي�ش ج�ن��وب ال�سودان‬ ‫فيليب �أغوير �إن طائرات حربية �سودانية ق�صفت منطقة‬ ‫روماكر بوالية �شمال بحر الغزال �صباح اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل�ت�ح��دث الع�سكري �أن ال �ط��ائ��رات �ألقت‬ ‫ثماين قنابل مما �أدى �إىل وقوع �إ�صابات‪.‬‬ ‫غري �أن اخلرطوم نفت عرب املتحدث با�سم اجلي�ش‬ ‫ال�صوارمي خالد �سعد �شن قواته لأي هجوم على �أرا�ضي‬ ‫جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫وي�صعب التحقق م��ن م��زاع��م �شن هجمات لتعذر‬ ‫دخول و�سائل الإعالم �إىل املنطقة احلدودية النائية‪.‬‬ ‫و�أدت امل �ع��ارك احل��دودي��ة �أواخ ��ر �آذار امل��ا��ض��ي بني‬ ‫قوات البلدين �إىل ت�صعيد بالعنف‪ ،‬مما �أثار املخاوف من‬ ‫اندالع حرب جديدة مفتوحة بني الطرفني‪.‬‬ ‫وعلى �أثر تلك املعارك‪ ،‬توقفت مطلع ني�سان املا�ضي‬ ‫املفاو�ضات الرامية حلل اخلالفات بني ال�شمال واجلنوب‬ ‫والتي مل جتد طريقها �إىل احلل رغم انف�صال اجلنوب‬ ‫يف متوز ‪.2011‬‬

‫غواهاتي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ف��ر ح��واىل ‪ 25‬ال��ف �شخ�ص م��ن منازلهم يف �شمال �شرق‬ ‫الهند ه��رب��ا م��ن امل��واج�ه��ات ال�ت��ي ا��س�ف��رت ع��ن ‪ 15‬قتيال‪ ،‬بني‬ ‫جمموعة قبلية حملية وم�سلمني ب�سبب نزاع على ارا�ض‪ ،‬كما‬ ‫اعلنت ال�شرطة االثنني‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ف��رت ق ��وات اجل�ي����ش مل�ن��ع وق ��وع � �ص��دام��ات جديدة‬ ‫بعد اعمال عنف اندلعت م�ساء اجلمعة يف والي��ة ا�سام ب�سبب‬ ‫خالفات على طريق م�ؤدية اىل تلك االرا�ضي‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح هاتفي لوكالة فران�س بر�س‪ ،‬قال قائد �شرطة‬ ‫ا�سام ا�س ان �سينغ ان "املواجهات ا�سفرت عن �سقوط ‪ 15‬قتيال‬ ‫وحواىل ‪ 12‬جريحا"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان "الو�ضع متوتر وتتخذ االن ت��داب�ير امنية‬ ‫م�شددة من اجل عودة الو�ضع اىل طبيعته يف املنطقة‪ .‬ومت ايواء‬ ‫حواىل ‪ 25‬الف �شخ�ص يف مراكز تتوىل احلكومة ادارتها"‪.‬‬ ‫وجل ��أ ال�ق��روي��ون ال��ذي��ن ف��روا ومنهم ن�ساء واط �ف��ال من‬ ‫املجموعتني املختلفتني‪ ،‬اىل مدار�س ومبان حكومية‪ .‬وي�ؤمن‬ ‫اجلنود حمايتهم‪.‬‬ ‫واندلعت هذه ال�صدامات التي غالبا ما تقع ب�سبب خالفات‬ ‫على االرا�ضي‪ ،‬بني اع�ضاء من قبيلة بودو وم�سلمني‪ ،‬يف املناطق‬ ‫الغربية من ا�سام قرب احلدود مع بوتان وبنغالد�ش‪.‬‬ ‫وت�شهد ا�سام منذ عقود اعمال عنف بني املجموعات االثنية‬ ‫واالنف�صالية حتى لو ان بع�ضا منها ب��د�أ يف الفرتة االخرية‬ ‫حمادثات �سالم مع احلكومة‪.‬‬


‫�صراف يعد نقود ًا من ورقة الروبية بجانب الدوالر الأمريكي‪ .‬ومل�س �سعر الروبية‬ ‫االندوني�سية انخفا�ض ًا مع ات�ساع عجز احل�ساب اجلاري ووجود خماوف ب�ش�أن �أكرب‬ ‫اقت�صاد يف جنوب �شرق �آ�سيا‪ ،‬التي تكافح �ضد العدوى من الأزمة املالية العاملية‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫"املالية" تطلب موازنات الوزارات‬ ‫والوحدات الحكومية لعام ‪2013‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طلبت وزارة املالية ممثلة بدائرة املوازنة العامة من الوزارات‬ ‫وال ��وح ��دات احل�ك��وم�ي��ة ت��زوي��د امل��وازن��ة مب���ش��روع��ات�ه��ا‪ ،‬مت�ضمنة‬ ‫تقديرات النفقات اجلارية والر�أ�سمالية للأعوام ‪2015 – 2013‬؛‬ ‫ليت�سنى اع��داد بالغ املوازنة العامة لل�سنة املالية ‪ ،2013‬وتقدميه‬ ‫اىل جمل�س الوزراء مطلع ايلول املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر املالية �سليمان احلافظ يف تعميم على الوزارات‬ ‫وال��وح��دات احلكومية‪� ،‬إن عليها مراعاة �ضبط النفقات اجلارية‬ ‫وحت�سني كفاءة االنفاق واقت�صاره على النفقات ال�ضرورية؛ ل�ضمان‬ ‫ح�سن �سري العمل وتقدمي اخلدمات احلكومية للمواطنني‪.‬‬ ‫وبني �أن النفقات الر�أ�سمالية لالعوام ‪ 2015 – 2013‬يجب ان‬ ‫تت�ضمن النفقات امل�ستمرة‪ ،‬وامللتزم بها وقيد التنفيذ وامل�شروعات‬ ‫اجلديدة‪ ،‬على ان تت�ضمن التكلفة االجمالية لكل م�شروع ومدة‬ ‫تنفيذه واالنفاق ال�سنوي املتوقع لهذه امل�شروعات‪.‬‬ ‫وط��ال��ب وزي��ر املالية باعتماد االرق ��ام الت�أ�شريية ال ��واردة يف‬ ‫قانون املوازنة العامة لعام ‪ ،2012‬مثل �سقوف م�شروع موازنة ‪2013‬‬ ‫بحيث ال تتجاوزها �إال اذا اقت�ضت امل�صلحة العامة خالف ذلك مع‬ ‫ذكر امل�سوغات‪.‬‬ ‫كما طلب �أن تراعي الوزارات والوحدات احلكومية التوجيهات‬ ‫احلكومية‪ ،‬الرامية اىل �ضبط االنفاق العام وتر�شيده‪ ،‬واقت�صاره‬ ‫على احلدود الدنيا يف �ضوء الظروف املالية ال�صعبة‪.‬‬ ‫ودع��ا ال��وزارات وال��وح��دات احلكومية اىل مراعاة العمل على‬ ‫تبويب النفقات ال�ع��ام��ة‪ ،‬ب�شقيها اجل��اري��ة وال��ر�أ��س�م��ال�ي��ة ح�سب‬ ‫املحافظة‪ ،‬وابراز الربامج وامل�شاريع واالن�شطة التي تعنى ب�ش�ؤون‬ ‫الطفل وامل��ر�أة وتوزيع املخ�ص�صات املر�صودة لهذه الغاية ح�سب‬ ‫الربانامج‪.‬‬

‫األردن يستضيف اجتماع‬ ‫مجموعة الثماني شراكة دوفيل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ش��ارك االردن يف اج �ت �م��اع م� �ب ��ادرة «� �ش��راك��ة دوف� �ي ��ل» لدول‬ ‫جم�م��وع��ة ال�ث�م��اين ‪ ،G8‬ال ��ذي ع�ق��د يف روم ��ا ونظمته الواليات‬ ‫املتحدة االمريكية وايطاليا ح��ول احلوكمة الر�شيدة‪ ،‬وت�سهيل‬ ‫البيئة التنظيمية للم�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وت��ر�أ���س ال��وف��د االردين ل�ه��ذه االج�ت�م��اع��ات ال��دك�ت��ور �صالح‬ ‫اخلراب�شة امني عام وزارة التخطيط والتعاون ال��دويل‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫امل�ؤ�س�سة الأردنية لتطوير امل�شاريع االقت�صادية ‪.JEDCO‬‬ ‫وا��ش��ار اخلراب�شة �إىل ان االجتماع ناق�ش امل�ب��ادرات التي يتم‬ ‫تنفيذها لدعم امل�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة يف منطقة ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط و��ش�م��ال اف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬م��ن ق�ب��ل ال ��دول امل��ان�ح��ة وم�ؤ�س�سات‬ ‫التمويل الدولية‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ضت الدول ال�شريكة يف املبادرة ‪-‬وهي االردن وم�صر‬ ‫واملغرب وتون�س وليبيا‪ -‬اال�سرتاتيجيات الوطنية التي يتم تنفيذها‬ ‫لدعم امل�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫ومت االت�ف��اق خ�لال االجتماع على ان تقوم ال��دول امل�ستفيدة‬ ‫ب�إعداد خطط عمل لدعم وتنمية امل�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة‪،‬‬ ‫وتقدميها اىل جمموعة الثمانية خ�لال �شهر ايلول املقبل‪ ،‬على‬ ‫ان يتم بحثها بال�شكل التف�صيلي خالل االجتماع الذي �ستنظمه‬ ‫املجموعة بداية �شهر ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر‪� � ،‬ش��ارك االردن يف اج�ت�م��اع منظمة التعاون‬ ‫والتنمية االق�ت���ص��ادي��ة ح��ول ال��ري��ادة االع �م��ال وب �ن��اء الر�أ�سمال‬ ‫ال�ب���ش��ري ب��امل���ش��اري��ع ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة‪ .‬وق ��ال اخل��راب���ش��ة �إن‬ ‫االجتماع ه��دف اىل مناق�شة ال�سيا�سات اخلا�صة‪ ،‬ب�إيجاد فر�ص‬ ‫عمل يف منطقة ال�شرق االو�سط و�شمال افريقية؛ من خالل تنمية‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية واملتو�سطة‪ ،‬بالإ�ضافة اىل بناء القدرات امل�ؤ�س�سية‬ ‫لهذه امل�شاريع‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك يف االج�ت�م��اع جمموعة م��ن �صانعي ال�سيا�سات من‬ ‫منظمة التعاون والتنمية االقت�صادية ومنطقة ال�شرق االو�سط‬ ‫و�شمال افريقية‪ ،‬بالإ�ضافة اىل خرباء وممثلني عن القطاع اخلا�ص‬ ‫واملنظمات الدولية‪.‬‬

‫«سبينيس» تطلق حملتها‬ ‫الرمضانية لهذا العام‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫��ض�م��ن ج �ه��وده ال��رام �ي��ة ال��س�ت�ق�ب��ال ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان املبارك‬ ‫ب�أ�سلوب �إبداعي وخمتلف‪ ،‬قام «�سبيني�س» ال�سل�سة الرائدة لبيع‬ ‫التجزئة يف ال�شرق الأو�سط والكائن يف تاج مول– عبدون‪ ،‬ب�إطالق‬ ‫حملته الرم�ضانية اجلديدة مقدّماً بها �شخ�صيات مبتكرة متثل‬ ‫«�سبيني�س»‪� ،‬إ�ضافة �إىل ثالث فرتات كل منها حتمل عرو�ضاً خا�صة‬ ‫لهذا املو�سم ل�سلع عالية اجل��ودة‪ ،‬م�ش ّكلة بذلك ال�صيغة املثالية‬ ‫للعرو�ض املقدمة من «�سبيني�س» يف �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫وتعترب حملة «�سبيني�س» الرم�ضانية �شاملة تهدف �إىل االنتقال‬ ‫بتجربة الت�سوق خالل ال�شهر الف�ضيل �إىل م�ستويات فريدة من‬ ‫نوعها‪� ،‬أكرث قرباً من املجتمع املحلي؛ وذلك عرب ا�ستحداث عائلة‬ ‫خا�صة بـ»�سبيني�س» �أطلق عليها ا�سم «عائلة �أبو �سعيد» التي تتكون‬ ‫من خم�س �شخ�صيات كرتونية‪� ،‬صممت خ�صي�صاً لتمثل «�سبيني�س»‬ ‫يف �شهر رم�ضان‪ ،‬ميثل كل منها ق�سماً من �أق�سام املتجر‪ ،‬وهي‪ :‬ق�سم‬ ‫اخل�ضروات وق�سم امللحمة واملخرب والوجبات اجل��اه��زة ثم ق�سم‬ ‫الأجبان والألبان‪.‬‬

‫صندوق امللك عبداهلل يخرّج طالب ًا‬ ‫من برنامج تطوير املهارات‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتم �صندوق امللك عبداهلل الثاين للتنمية الأربعاء املا�ضي‬ ‫املرحلة الأوىل من برنامج تطوير املهارات القيادية لدى ال�شباب‬ ‫الأردين ‪ ،2013-2012‬ال��ذي مت تنظيمه ب��ال�ت�ع��اون م��ع م�ؤ�س�سة‬ ‫‪ Inspirational Development Group‬الربيطانية‪.‬‬ ‫وخ ّرج ال�صندوق مع اختتام هذه املرحلة ‪ 60‬طالباً وطالبة يف‬ ‫‪ 33‬مدر�سة حكومية وخا�صة يف اململكة الأربعاء‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل االختتام كل من رئي�س جمل�س �أمناء ال�صندوق‬ ‫نا�صر اللوزي‪ ،‬واللواء �آرثر دنريو م�ست�شار م�ؤ�س�سة ‪Inspirational‬‬ ‫‪ Development Group‬الربيطانية‪ ،‬والقائد ال�سابق لأكادميية‬ ‫�ساندهري�ست الع�سكرية امللكية‪ ،‬وال�سفري الربيطاين يف عمان‪.‬‬ ‫وتخلل احلفل عر�ض فيلم ق�صري عن الربنامج‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت�سليم ال�شهادات للطلبة امل�شاركني والأفراد املتطوعني الذين‬ ‫�شاركوا يف الربنامج كمقيمني ومر�شدين لأداء الطلبة‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫حترير ‪ 59‬خمالفة بحق التجار املخالفني‬

‫ارتفاع أسعار اللحوم‬ ‫يف رابع أيام شهر رمضان‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬ ‫�أظهرت الن�شرة االر�شادية‬ ‫لأ��س�ع��ار ال�سلع ال�ت��ي ت�صدرها‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة �أم�س‬ ‫ارتفاع �أ�سعار اللحوم امل�ستوردة‬ ‫والبلدية يف ال�سوق املحلية‪.‬‬ ‫وبينت الن�شرة ارتفاع �سعر‬ ‫اخل ��اروف البلدي �إىل ‪12.198‬‬ ‫دينار بعد ان بلغ �سعره يف �أول‬ ‫من �أم�س ‪ 11.945‬دينار للكيلو‪،‬‬ ‫كما ارتفع �سعر كيلو حلم العجل‬ ‫امل�ستورد �إىل ‪ 5.985‬دينار‪ ،‬بدال‬ ‫من ‪ 5.610‬دينار للكيلو‪.‬‬ ‫كما و��ص��ل �سعر كيلو حلم‬ ‫ال �ع �ج��ل ال� �ب� �ل ��دي �إىل ‪7.373‬‬ ‫دي �ن��ار‪ ،‬م��رت�ف�ع��ا ع��ن ‪ 7.1‬دينار‬ ‫للكيلو الواحد‪ ،‬بينما انخف�ض‬ ‫�سعر حلم فاكيوم كتف خاروف‬ ‫ا�سرتايل املن�ش�أ �إىل ‪ 6.042‬دينار‪،‬‬ ‫بدال من ‪ 5.802‬دينار للكيلو‪.‬‬ ‫وارت�ف��ع �سعر حل��م خاروف‬ ‫دب ��ي �إىل ‪ 7.410‬دي �ن��ار للكيلو‬ ‫م��رت �ف �ع �اً ع� ��ن ‪ 7.445‬دي� �ن ��ار‪،‬‬ ‫ك �م��ا ان�خ�ف����ض ��س�ع��ر اخل� ��اروف‬ ‫ال� ��� �س ��وداين �إىل ‪ 7.410‬دينار‬ ‫للكيلو الواحد‪ ،‬بد ًال من ‪7.445‬‬ ‫دينار للكيلو‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق يف �أ�سعار‬ ‫ال ��دواج ��ن امل �ح �ل��ي وامل�ستورد‪،‬‬ ‫فقد �أظ�ه��رت الن�شرة ا�ستقرار‬ ‫�أ� �س �ع ��اره ��ا ع �ن��د ‪ 1.765‬دينار‬ ‫ل�ل�ك�ي�ل��و ال ��واح ��د‪ ،‬ف�ي�م��ا ارتفع‬ ‫�سعر الدجاج الطازج "�شركات‬ ‫خمتلفة" �إىل ‪ 2.55‬دينار‪ ،‬بدال‬ ‫من ‪ 2.5‬للكيلو‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ت���ص��ل‪ ،‬قالت‬ ‫م ��دي ��ري ��ة ال ��رق ��اب ��ة يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة �إنها حررت‬ ‫‪ 59‬خم��ال�ف��ة ب�ح��ق ال�ت�ج��ار منذ‬ ‫بداية �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب امل ��دي ��ري ��ة فقد‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.85‬‬ ‫‪31.39‬‬ ‫‪27.89‬‬ ‫‪21.91‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪36.23‬‬ ‫‪31.72‬‬ ‫‪27.17‬‬ ‫‪21.13‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫ت��رك��زت امل�خ��ال�ف��ات يف بند عدم‬ ‫�إع �ل��ان ال���س�ع��ر ب���ش�ك��ل وا�ضح‪،‬‬ ‫وعدم التقيد بال�سعر املعلن‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل ان وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة كانت قد �أعلنت خطة‬ ‫مبكرة للرقابة على الأ�سواق؛‬ ‫وذلك للت�أكد مدى توفر وجودة‬ ‫املواد وال�سلع املعرو�ضة فيها‪.‬‬ ‫وت���س�ت�م��ر امل��رح �ل��ة الأوىل‬ ‫من خطة رم�ضان التي �أعلنت‬ ‫عنها الوزارة م�سبقا حتى اليوم‬ ‫اخلام�س ع�شر من �شهر رم�ضان؛‬ ‫�إذ يتم الرتكيز يف هذه املرحلة‬ ‫على املخابز لالطالع على وفرة‬ ‫اخلبز العربي الكبري‪ ،‬وكذلك‬ ‫�أ� �س �ع��ار ال �ق �ط��ائ��ف واحللويات‬ ‫ل�ت�ح��دي��د ال���س�ق��ف الأع� �ل ��ى مع‬ ‫النقابة و�إع�لان الأ�سعار ح�سب‬ ‫التعليمات‪� ،‬إ�ضافة �إىل الرتكيز‬ ‫ع� �ل ��ى حم �ل��ات ب� �ي ��ع اخل�ضار‬ ‫وال � �ف� ��واك� ��ه‪ ،‬وال �ت �� �ش��دي��د على‬ ‫و�ضع الأ�سعار على جميع �أنواع‬ ‫اخل �� �ض��ار وال� �ف ��واك ��ه‪ ،‬والتقيد‬ ‫بالبيع ح�سب الأ�سعار املعلنة‪.‬‬ ‫كما تت�ضمن املرحلة الأوىل‬ ‫ال�ترك �ي��ز ‪�-‬أي �� �ض��ا‪ -‬ع �ل��ى وفرة‬ ‫و�أ�� �س� �ع ��ار ب �ي��ع امل � ��واد الغذائية‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة وال��رم �� �ض��ان �ي��ة من‬ ‫ناحية �إع�ل�ان ال�سعر والتقيد‬ ‫بال�سعر امل�ع�ل��ن‪ ،‬وع�ل��ى حمالت‬ ‫بيع احللويات‪ ،‬والت�شديد على‬ ‫�� �ض ��رورة ب �ي��ان وزن احللويات‬ ‫امل�ع�ب��أة‪ ،‬وك��ذل��ك �إع�ل�ان ال�سعر‬ ‫والتقيد بالبيع ح�سب ال�سعر‬ ‫املعلن‪� ،‬إ�ضافة �إىل متابعة جتار‬ ‫اجل �م �ل��ة وامل �� �س �ت��وردي��ن وجت ��ار‬ ‫التجزئة‪ ،‬وعمل درا�سة ميدانية‬ ‫يومية لوفرة و�أ�سعار بيع جميع‬ ‫امل� � ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل الرتكيز على قطاع‬ ‫الأل �ب �� �س��ة؛ وذل ��ك ب�سبب زيادة‬ ‫الإقبال على �شراء املالب�س‪.‬‬

‫‪103.030‬‬ ‫‪1567.100‬‬ ‫‪ 27.420‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.7054 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.856 :‬‬

‫االسترليني‪1.105 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.499 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫"راديسون" العقبة‬ ‫يستضيف جمعية‬ ‫أصدقاء املعاقني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�� � �س� � �ت� � ��� � �ض � ��اف م� �ن� �ت� �ج ��ع‬ ‫رادي���س��ون بلو ت��اال بيه العقبة‬ ‫ع � � � ��ددا م � ��ن ج �م �ع �ي ��ة اه � ��ايل‬ ‫و�أ�صدقاء اال�شخا�ص املعاقني‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ج � ��زءاً م ��ن م�س�ؤولية‬ ‫امل �ن �ت �ج��ع امل �ه �ن �ي��ة‪ ،‬وانطالقا‬ ‫م��ن ا��س�ترات�ي�ج�ي�ت��ه وخططه‬ ‫الرامية اىل امل�ساهمة الفعالة‬ ‫يف املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫ولقد ج��اءت ه��ذه الزيارة‬ ‫ج � � ��زءاً م� ��ن ب ��رن ��ام ��ج املخيم‬ ‫ال� ��ري� ��ا� � �ض� ��ي واالج � �ت � �م� ��اع� ��ي‬ ‫والثقايف الذي نظمته اجلمعية‬ ‫للأع�ضاء من اهايل و�أ�صدقاء‬ ‫اال� �ش �خ��ا���ص امل� �ع ��اق�ي�ن‪ ،‬حيث‬ ‫ا� �س �ت �م �ت �ع��وا مب ��راف ��ق املنتجع‬ ‫ك��اف��ة وب � ��رك ال �� �س �ب��اح��ة‪ ،‬كما‬ ‫متت دعوتهم �إىل م�أدبة غداء‬ ‫�أقيمت على �شرفهم‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدير عام‬ ‫منتجع رادي�سون بلو ت��اال بيه‬ ‫العقبة باتريك كاميليا‪" :‬لقد‬ ‫�سررنا جدا با�ست�ضافة عدد من‬ ‫اه ��ايل و�أ� �ص��دق��اء اال�شخا�ص‬ ‫امل �ع��اق�ي�ن‪ ،‬ح �ي��ث �أت �ي �ح��ت لهم‬ ‫الفر�صة لزيارة مرافق املنتجع‬ ‫والتمتع با�ستخدامها"‪.‬‬

‫شركة إيطالية تستثمر مليار يورو يف القوقاز‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت �شركة "نورذرن كوكازو�س‬ ‫ري�سورت�س" الرو�سية ام�س االثنني‪،‬‬ ‫ان ال�شركة االيطالية "ريت�ساين دو‬ ‫ايكري" �ست�ستثمر ق��راب��ة مليار يورو‬ ‫يف م���ش��روع جتهيز حم�ط��ات ت��زل��ج يف‬ ‫القوقاز الرو�سية‪.‬‬ ‫وق��ال بيان �إن املجموعتني وقعتا‬ ‫االث� �ن�ي�ن ب ��روت ��وك ��وال ي �ن ����ص ع �ل��ى ان‬ ‫"ريت�ساين دو ريكري تنوي ا�ستثمار‬ ‫ق ��راب ��ة م �ل �ي��ار ي � ��ورو يف ب� �ن ��اء البنى‬ ‫التحتية التجارية والفندقية للمجمع‬ ‫ال�سياحي"‪.‬‬

‫ومت توقيع الربوتوكول يف مو�سكو‪،‬‬ ‫يف �إط� ��ار �أول زي� ��ارة ر��س�م�ي��ة لرئي�س‬ ‫ال ��وزراء االي �ط��ايل م��اري��و مونتي اىل‬ ‫رو�سيا‪.‬‬ ‫ووق � �ع� ��ه رئ� �ي� �� ��س جم �ل ����س �إدارة‬ ‫"نورذرن ك ��وك ��ازو� ��س ري�سورت�س"‬ ‫اح�م��د ب�ي�لال��وف‪ ،‬وامل�ساهم الرئي�سي‬ ‫يف "ريت�ساين دو ريكري" كالوديو دو‬ ‫ايكري‪.‬‬ ‫و�ستقوم رو�سيا بتجهيز حمطات‬ ‫ل�لال�ع��اب ال���ش�ت��وي��ة يف م��واق��ع الغ��و‪-‬‬ ‫ناكي (اديغيه)‪ ،‬وارخيز (كارات�شاييفو‪-‬‬ ‫ال���ش��رك���س�ي��ة)‪ ،‬وال�ب��روز (ك��اب��اردي�ن��و‪-‬‬ ‫ب� �ل� �ك ��اري ��ا)‪ ،‬وم��ام �ي �� �س��ون (او�سيتيا‬

‫ال���ش�م��ال�ي��ة)‪ ،‬وم��ات�لا���س (داغ�ستان)‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل منتجعات على �ضفاف بحر‬ ‫قزوين يف داغ�ستان‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب "نورذرن كوكازو�س‬ ‫ري�سورت�س"‪ ،‬ف � ��إن امل �ب �ل��غ االجمايل‬ ‫ل �ل �م �� �ش��روع ال � ��ذي ي �ت �ع �ل��ق مبحطات‬ ‫التزلج‪ ،‬ي�صل اىل حوايل ‪ 451,4‬مليار‬ ‫روبل (‪ 11,5‬مليار يورو)‪.‬‬ ‫و�ست�ستثمر ال��دول��ة الرو�سية ‪60‬‬ ‫مليار روبل (‪ 1,5‬مليار يورو) يف البنى‬ ‫التحتية يف جمال النقل خ�صو�صا‪.‬‬ ‫وب�ش�أن املنتجعات‪ ،‬ف�إن اال�ستثمارات‬ ‫ال�ضرورية تقدر بـ‪ 140‬مليار روبل (‪3,5‬‬ ‫مليارات يورو)‪.‬‬

‫وامل �� �ش��روح ط�م��وح ج��دا اذا اخذنا‬ ‫باالعتبار ان املناطق التي مت اختيارها‬ ‫ت�شهد ب��درج��ات خمتلفة اع�م��ال عنف‬ ‫منذ حرب ال�شي�شان‪ ،‬احدى جمهوريات‬ ‫القوقاز الرو�سي‪.‬‬ ‫ف �ب �ع��د اول ن � ��زاع م ��ن ‪ 1994‬اىل‬ ‫‪ 1996‬بني القوات الفدرالية الرو�سية‬ ‫واالن �ف �� �ص��ال �ي�ي�ن ال �� �ش �ي �� �ش��ان‪ ،‬انتقل‬ ‫التمرد تدريجيا اىل التيار اال�سالمي‪،‬‬ ‫وت��و��س�ع��ت ح��رك��ة ال�ت�م��رد ل�ت�ت�ح��ول يف‬ ‫منت�صف االلفني اىل حركة ا�سالمية‬ ‫م �� �س �ل �ح��ة ن��ا� �ش �ط��ة يف ك� ��ل ال� �ق ��وق ��از‬ ‫ال�شمايل‪.‬‬ ‫وب��ات��ت االع �ت��داءات واالنفجارات‬

‫والهجمات التي ت�ستهدف قوات االمن‬ ‫�شبه يومية يف جمهوريات القوقاز مثل‬ ‫داغ�ستان‪ .‬وت�شهد املنطقة اي�ضا حالة‬ ‫من الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫وجل� ��ذب امل���س�ت�ث�م��ري��ن االجانب‪،‬‬ ‫ع��ر� �ض��ت رو� �س �ي��ا م ��ع ذل ��ك ع� ��ددا من‬ ‫االمتيازات املالية؛ فعلى �سبيل املثال‬ ‫�سيعفى امل�ستثمرون من ال�ضرائب طيلة‬ ‫خم�سة اعوام‪ ،‬او انهم �سي�سرتجعون ‪70‬‬ ‫يف املئة من ا�ستثماراتهم يف حال وقوع‬ ‫ح��دث مي�ك��ن و��ص�ف��ه ب��ال�ق��وة القاهرة‬ ‫كما ذكرت �صحيفة كومر�سانت‪.-‬‬‫وكان ال�صندوق الفرن�سي للودائع‬ ‫والأمانات �أول من �ساهم يف امل�شروع‪.‬‬

‫الوضع يف إسبانيا يدفع‬ ‫اليورو والبورصات إىل الرتاجع‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سجلت البور�صات االوروبية تراجعا‬ ‫قويا قبيل ظهر االثنني مبوازاة تراجع‬ ‫��س�ع��ر ال� �ي ��ورو‪ ،‬ف�ي�م��ا وا� �ص �ل��ت معدالت‬ ‫الفائدة على قرو�ض ا�سبانيا ارتفاعها‬ ‫متخطية ‪ 7‬باملئة؛ ما �أث��ار خماوف من‬ ‫وج��وب اق��رار خطة انقاذ �شاملة لرابع‬ ‫قوة اقت�صادية يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ل ال�ت�راج ��ع ق ��راب ��ة الظهر‬ ‫اىل ‪ 2,14‬باملئة يف باري�س‪ ،‬و‪ 1,74‬باملئة‬ ‫يف ف��ران�ك�ف��ورت‪ ،‬و‪ 1,68‬باملئة يف لندن‪،‬‬ ‫واك �ث�ر م��ن ‪ 5‬ب��امل�ئ��ة يف م �ي�لان��و‪ ،‬فيما‬ ‫ت��راج �ع��ت ب��ور� �ص��ة م��دري��د ‪ 5,4‬باملئة‪،‬‬ ‫واثينا ‪ 6‬باملئة‪.‬‬ ‫كما �سجل تراجعاً كبرياً يف �آ�سيا؛‬ ‫ح �ي��ث اغ �ل �ق��ت ب ��ور� �ص ��ات ه��ون��غ كونغ‬ ‫و�شانغهاي وطوكيو على تراجع بن�سبة‬ ‫‪ 2,99‬باملئة‪ ،‬و‪ 1,26‬باملئة‪ ،‬و‪ 1,86‬باملئة‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫ويف � �س��وق ال �ق �ط��ع‪ ،‬ادت املخاوف‬ ‫ب�ش�أن منطقة اليورو اىل تدهور العملة‬

‫امل ��وح ��دة‪ ،‬وارت� �ف ��اع ال�ي�ن ال� ��ذي يعترب‬ ‫مالذا يف ظل عودة التوتر اىل اال�سواق‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وت��ده��ورت قيمة العملة االوروبية‬ ‫املوحدة قبل الظهر اىل ‪ 1,209‬بالن�سبة‬ ‫ل� �ل ��دوالر‪ ،‬م���س�ج�ل��ة ادن� ��ى م�ستوياتها‬ ‫خالل �سنتني‪ ،‬قبل ان تعود وترتفع اىل‬ ‫‪ 1,2105‬دوالر قبيل الظهر‪.‬‬ ‫كما تدنى �سعر اليورو عن عتبة ‪95‬‬ ‫ينا الول مرة منذ ت�شرين الثاين ‪،2000‬‬ ‫م�سجال ‪ 94,32‬ينا قرابة ال�ساعة ‪9,45‬‬ ‫قبل ان يعود ويرتفع‪ ،‬جماورا ‪ 94,50‬ينا‬ ‫قرابة ال�ساعة ‪.11,30‬‬ ‫واكد وزير املال الياباين جون ازومي‬ ‫انه يرتتب "الت�صدي ب�شكل حا�سم لأي‬ ‫اجتاه م�سرف نحو امل�ضاربة"‪ ،‬يف تلميح‬ ‫اىل احتمال التدخل يف �سوق القطع؛‬ ‫لوقف ارت�ف��اع ال�ين ال��ذي ينعك�س �سلبا‬ ‫على ال�صادرات اليابانية‪.‬‬ ‫وت��ده��ور الو�ضع امل��ايل يف ا�سبانيا‬ ‫يثري خماوف امل�ستثمرين من �سيناريو‬ ‫كارثي يف حال ا�ضطرت ا�سبانيا‪ ،‬القوة‬

‫االقت�صادية الرابعة يف منطقة اليورو‪،‬‬ ‫اىل طلب م�ساعدة مالية �شاملة ولي�س‬ ‫مل�صارفها فح�سب‪.‬‬ ‫وق��ال خ�براء االقت�صاد يف م�صرف‬ ‫كريدي اغريكول �إن "التكهنات ت�سري‬ ‫ب �� �ش ��أن خ �ط��ة دع� ��م وا� �س �ع��ة النطاق"‬ ‫لإ�سبانيا‪.‬‬ ‫وارت� �ف� �ع ��ت ن �� �س �ب��ة ال� �ف ��وائ ��د على‬ ‫القرو�ض لإ�سبانيا لع�شر �سنوات‪ ،‬قرابة‬ ‫ظ�ه��ر اجل�م�ع��ة اىل ‪ 7,44‬ب��امل�ئ��ة بعدما‬ ‫قاربت ‪ 7,5‬باملئة قبل ذلك بقليل‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 7,226‬ب��امل�ئ��ة ع�ن��د االغ�ل��اق اجلمعة‪،‬‬ ‫م�سجلة ب��ذل��ك اع�ل��ى م�ستوياتها منذ‬ ‫ان�شاء منطقة اليورو عام ‪.1999‬‬ ‫وال ميكن لإ�سبانيا اح�ت�م��ال هذه‬ ‫امل �� �س �ت��وي��ات م ��ن ال �ف��وائ��د ع �ل��ى امل ��دى‬ ‫البعيد‪.‬‬ ‫ومل ي �ط �م �ئ��ن امل �� �س �ت �ث �م��رون اىل‬ ‫م �� �ص��ادق��ة م �ن �ط �ق��ة ال � �ي� ��ورو اجلمعة‬ ‫على خطة انقاذ للم�صارف الإ�سبانية‬ ‫بقيمة ت�صل اىل مئة مليار ي ��ورو‪ ،‬بل‬ ‫ازدادت خماوفهم بعدما طلبت منطقة‬

‫فالن�سيا‪ ،‬احدى اهم مناطق ا�سبانيا‪ ،‬يف‬ ‫اليوم نف�سه م�ساعدة من الدولة لنفاد‬ ‫ال�سيولة لديها‪.‬‬ ‫وورد ه� ��ذا ال �ط �ل��ب‪ ،‬ف �ي �م��ا رفعت‬ ‫احلكومة اال�سبانية اجلمعة توقعاتها‬ ‫مل�ع��دل البطالة يف ع��ام ‪ 2012‬اىل ‪24,6‬‬

‫ب��امل �ئ��ة‪ ،‬وت��وق �ع��ت ا� �س �ت �م��رار االنكما�ش‬ ‫خ�ل��ال ع� ��ام ‪ .2013‬اىل ذل � ��ك‪ ،‬اعلن‬ ‫االث �ن�ين ع��ن م��وا��ص�ل��ة اج �م��ايل الناجت‬ ‫الداخلي تراجعه يف الف�صل الثاين من‬ ‫ال�سنة (‪ 0,4-‬باملئة)‪ ،‬بح�سب ارقام بنك‬ ‫ا�سبانيا‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫قراءات‬

‫اإلخوان‬ ‫أقرب إىل‬ ‫الشارع من‬ ‫أي وقت‬ ‫مضى‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫من يراقب م�شهدنا الوطني ي�صل �إىل قناعة غري‬ ‫مرتبكة‪ ،‬مفادها �أن جماعة الإخ ��وان امل�سلمني تقف‬ ‫اليوم على واحدة من �أكثف حلظاتها قربا �إىل ال�شارع‪،‬‬ ‫وت�أثريا يف الر�أي العام‪.‬‬ ‫حيث �إن��ه ورغ��م كل احلمالت التي �شنها خ�صوم‬ ‫احلركة الإ�سالمية عليها‪ ،‬ورغم حماوالت احلكومات‬ ‫والأج �ه��زة الأمنية جتيي�ش النا�س واملجتمع �ضدها‪،‬‬ ‫�إال �أننا نعاين اليوم قدرة للحركة غري م�سبوقة على‬ ‫الت�أثري يف اجتاهات النا�س وخياراتهم‬ ‫طبعا ميكن التقاط ا�صدق امل�ؤ�شرات على ما قلت‬ ‫�سابقا؛ من خالل متابعة توجهات الر�أي العام الأردين‬ ‫جتاه مقاطعة االنتخابات النيابية‪ ،‬املزمع �إجرا�ؤها يف‬ ‫نهاية العام‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية �أعلنت مقاطعتها االنتخابات‪،‬‬ ‫و�ساقت لذلك حججا �إ�صالحية مقنعة‪ ،‬كما قد قامت‬ ‫قبل الإعالن ب�إجراء م�شاورات مع حلفائها يف ال�شارع‪،‬‬ ‫فكان لقرارها �صدى الت�أثري الذي مل تتوقعه املج�سات‬ ‫املعطوبة للحكومات‪.‬‬ ‫الإخوان اكت�سبوا م�صداقية اكرب و�أعمق يف الآونة‬ ‫الأخ�ي�رة؛ ب�سبب ثباتهم على مواقفهم الإ�صالحية‬ ‫التي �أعلنوا عنها ب��داي��ة‪ ،‬و�أ��ص��روا عليها‪ ،‬ومل تغرهم‬ ‫فتاتات التلويح الر�سمي املقذوفة هنا وهناك‪.‬‬

‫هذه ال�صالبة االخوانية املثالية �أعجبت اجلمهور‪،‬‬ ‫ومم��ا زاد يف ت�أثريها مراهنة خ�صوم احلركة وبع�ض‬ ‫�ش ّتاميها �أنها لن تقاطع‪ ،‬و�ستعقد �صفقة وقد حلفوا‬ ‫على ذلك �أغلظ الأميان‪.‬‬ ‫لكنه ويف حلظة �أن خاب ظن تلك ال�صورة النمطية‬ ‫التي ر�سمها اخل�صوم‪ ،‬وظهرت م�صداقية احلركة دون‬ ‫لب�س‪ ،‬وجدنا ا�ستدارة وا�ضحة من �آذان ال��ر�أي العام‬ ‫بد�أت ت�سمع ملا تقوله احلركة الإ�سالمية بهدوء‪ ،‬ودون‬ ‫غر�ض م�سبق‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى‪ ،‬كان لأخطاء احلكومات وف�شل‬ ‫جمل�س النواب احلايل يف �إقناع النا�س دور غري ي�سري‬ ‫يف رفع غمامة التلبي�س‪ ،‬التي كان ي�سهل مرورها على‬ ‫الر�أي العام يف ظروف �أخرى‪.‬‬ ‫املجتمع مل يعد ي�صدق �أدوات النظام‪ ،‬والإعالم‬ ‫الر�سمي انك�شف �أم��ام ال�ن��ا���س‪ ،‬وهنا وق��ع الت�سرب يف‬ ‫ر�صيد احل�ك��وم��ات ليذهب �إىل ال���ش��ارع وق ��واه وعلى‬ ‫ر�أ�سها احلركة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫احد خ�صوم الإخوان من الإعالميني قال �إنهم قد‬ ‫ك�سبوا اجلولة‪ ،‬ولعلي ا�ستدرك عليه لأقول �إن احلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ال�ي��وم حت��اك��ي نب�ض ال���ش��ارع؛ ل��ذل��ك هي‬ ‫تك�سب اجلوالت‪.‬‬

‫حتى ال نتحول‬ ‫جميع ًا إىل‬ ‫فريسة وطرائد‬

‫وائل �أبو هالل‬

‫يا حيف على «بغداد»‬ ‫�أهذه بغداد؟! ق�صبة الأر�ض وعا�صمة الر�شيد التي‬ ‫تفتح ذراعيها لكل من ي�أتيها من كل ف� ٍّ�ج عميق؟ �أ�أنتِ‬ ‫بغداد التي عرفناك مهوى �أفئدة الأحرار وموئل الث ّوار!‬ ‫عربي دون ت�أ�شرية‬ ‫�أ�أنتِ عا�صمة العرب التي يدخلها كل ّ‬ ‫ممهورة من �سفارات �سايك�س– بيكو؟ �أي��ن منك نخوة‬ ‫املعت�صم ودواوي��ن امل�أمون؟ بل �أي��ن منك «غ��رور» �صدّام‬ ‫حتى!!‬ ‫وا �أ�سفاه عليك يا «بغداد» �إذ تردّين ا�ستغاثة «دم�شق»‬ ‫عليك يا «بغداد» �إذ تغلقني �أبوابك‬ ‫اجلريحة‪ ،‬يا حيف ِ‬ ‫دون جارك الك�سري!‬ ‫هلل ما هي «ب�غ��داد» التاريخ واحلا�ضر‬ ‫ال واهللِ‪ ،‬ال وا ِ‬ ‫وامل�ستقبل التي تفعل ذلك الفعل امل�شني‪ ،‬ال��ذي ال يليق‬ ‫حتى بحارة ع�صابات؛ فال ت�ستقبل الطريد‪ ،‬وال ت�ؤوي‬ ‫ال�شريد‪ ،‬وال جتيب امل�ضطر‪ ،‬وال ت��ؤدي حق اجل��وار‪ ،‬وال‬ ‫حتى ت��ر ّد اجلميل‪ ،‬مع �أ ّن��ه لي�س بني «دم�شق» و»بغداد»‬ ‫ٌ‬ ‫جميل وال ردّ!‬ ‫�إي� � ِه «ب �غ��داد» ف�ق��دن��اك م�ن��ذ �أن �أل �ق��وا ع�ل��ى كتفيك‬ ‫وح َكمك جرباً من‬ ‫«و�شاح» الغزاة يف ذلك اليوم امل�ش�ؤوم‪َ ،‬‬ ‫ال�سجاد الأح�م��ر حتت‬ ‫ج��اء على د ّب��اب��ات�ه��م وم�شى على ّ‬ ‫راياتهم! ون ّك�س رايتك التي �ستبقى يف الآفاق خفاقة رغم‬ ‫حماوالتهم‪.‬‬ ‫ال ب ��أ���س ع �ل �ي� ِ�ك‪ ،‬ال ب ��أ���س ع �ل �ي� ِ�ك! م� �ع ��ذور ٌة �أن� ��تِ يا‬ ‫«بغداد»؛ لأ ّنك �أ�سرية ومقهورة! ومل يعد ف�ضا�ؤك رحباً‬ ‫وحجموك يف «منطقتهم ال�سوداء»‪ .‬فال‬ ‫بعد �أن حب�سوك ّ‬ ‫تبتئ�سي‪ ،‬فنحن –حمبوك– نعرف �أنّ من ينطق با�سمك‬ ‫زوراً ال يعرف لهجتك‪ ،‬وال حتى لغتك! غرباء‪ ،‬غرباء هم‬ ‫يا «بغداد» عنك‪ ،‬مل يت�ض ّلعوا من «دجلة» ومل يرتووا من‬ ‫«فراتك»! و�سيزولون ويزول ليلهم كما زال الطغاة من‬ ‫و�سيكمون يف مزابل التاريخ‬ ‫حولهم وانطف�أ ذك��ره��م‪ ،‬رُ‬ ‫عندما يلقيهم ال�غ��زاة يف ��س� ّ‬ ‫لات مهمالتهم ال�سيا�سية‬ ‫كما يلقون �أعقاب �سجائرهم! منديل ا�ستخدموه وات�سخ‬ ‫حتماً �سيلقونه دون �أ�سف!‬ ‫�أمّ ��ا �أن��تِ ف�ستبقني �أن��تِ �أن��تِ ‪ ،‬لن ترتدي علَم الغزاة‬ ‫ولن «ترطني» �إف َكهم بل�سانٍ مع ّوج‪ ،‬ولن تخذيل «دم�شق»‬ ‫�شقيق َة روح��ك و�صن َو جم��دك وح�ضارتك‪ .‬و�أن�ت��م �أيها‬ ‫الأم��اج��د وامل��اج��دات البغداديون الب�صريون الكوفيون‬ ‫النجفيون املو�صليون ال�سامرائيون ال��رم��ادي��ون‪� ،‬أنتم‬ ‫�أ ّيها العراق ّيون بحقّ فقد عبرّ مت عن �أ�صالتكم برف�ضكم‬ ‫تخاذل «الطغاة» عن �إغاثة امللهوف الذي احت�ضنكم يوم‬ ‫�ش ّردوكم «ه��م»‪ ،‬لأ ّنكم عراق ّيون و�سكنوا هم يف «املنطقة‬ ‫ال�سوداء»‪ ،‬حمتمني بدبابات الغازي وم�ستظلني برايته!‬ ‫�إل � ّل ��ي م��ا ف �ي��ه خ�ي�ر لأه �ل��ه � �ش �ل��ون ي �ك��ون ف �ي��ه خري‬ ‫جلاره!‬ ‫لقد �ش ّردوا رجالكم‪ ،‬و�أه��ان��وا ماجداتكم ذوات العز‬ ‫والن�سب يف العوا�صم دومنا �أدنى �إح�سا�س بغرية �أو مروءة‪،‬‬ ‫�أو حتى نب�ضة كرامة عربية تنب�ض يف عروقهم الهجينة!‬ ‫ال واللهّ م��ا ه��م ب�ع��رب‪ ،‬وال ي�ع��رف��ون حتى �أب���س��ط القيم‬ ‫العربية‪ ،‬فقد ر�ضعوا حليب الغازي ونبتوا من �سُ حته!‬ ‫و�أنتم يا �أح��رار ال�شام ك� ّل ال�شام وحرائرها‪ ،‬فواهلل‬ ‫لن ُت�ضاموا ولن ُتهانوا �أو تهونوا‪ ،‬فقد �أغثتم امللهوف‪،‬‬ ‫و�آوي�ت��م ال�شريد والطريد‪ ،‬وكنتم ال�صدر احلنون لك ّل‬ ‫حمزون‪ ،‬وها �أنتم تثورون على الظلم والطغيان ثور ًة ق ّل‬ ‫نظريها وع ّز ن�صريها‪ ،‬فمن قام بوجه الطاغية اجلائر‬ ‫�سيبقى �س ّيدا يف الدنيا قبل الآخرة ب�إذن اهلل‪ ،‬ولن تذ ّلوا‬ ‫�أب ��داً فقد رفعتم �شعاركم اخل��ال��د‪ :‬ي��ا اهلل ي��ا اهلل‪ ..‬ما‬ ‫�إلنا غريك يا اهلل!! فهل بعد باب اهلل تنتظرون حدوداً‬ ‫ريه معكم‪ ،‬ومن كان مع اهلل‬ ‫تفتح!؟ ي�أبى اهلل �أن يكون غ ُ‬ ‫ومعه اهلل فال يبايل بالب�شر‪ ،‬ف�أيّ خذالنٍ بعد هذه املع ّية‬ ‫ي�ض ّركم؟!‬ ‫حزمت �شرفاً ما بعده �شرف؛ ف��واللهّ ال �أرى ح� ّرا �إال‬ ‫ويعمل على ن�صرتكم ولو بكلمة‪ ،‬ومل �أ َر �صاحلاً �إ ّال ويلهج‬ ‫بالدعاء لكم‪ .‬وه��ذه م�ساجد امل�سلمني ك ّلها تقنت لكم‬ ‫�أ�صدق ما يكون القنوت‪� ،‬أحرار العامل –بعد اهلل– ك ّلهم‬ ‫معكم‪� ،‬أمّ ا املتخاذلون اخلانعون فال تلتفتوا �إليهم‪ ،‬وال‬ ‫تنتظروا منهم معروفاً‪ ،‬بل ابتعدوا عنهم ف�إ ّنهم يلوثون‬ ‫نقي و»يخزون» ك ّل �شريف‪ ،‬ويث ّبطون ك ّل ذي عزمية‪.‬‬ ‫ك ّل ّ‬ ‫ام���ض��وا يف ث��ورت�ك��م ع�ل��ى درب ال �ع��زة وال �ك��رام��ة وال‬ ‫ت�ترددوا‪ ،‬ولي�س مثلي من ي�شحذ همم الأح��رار مثلكم‪،‬‬ ‫لك ّنه الأم��ل باهلل ث ّم الثقة بكم‪ ،‬ف��واهلل �إنّ �ساعة الن�صر‬ ‫مما نت�صور‪ ،‬وواللهّ الذي ال �إله �إال هو ما‬ ‫قريبة و�أقرب ّ‬ ‫�أراها �إال حلظات ع�سع�سة الليل الأخرية قبل �أن يتنف�س‬ ‫فجر احلرية!‬ ‫اقرتبت نهاية الطغاة‪ ،‬فهاهم يت�ساقطون الواحد تلو‬ ‫الآخر غري م�أ�سوف عليهم‪ ،‬ولن يخ ّلدوا‪ ،‬ولن يذكرهم‬ ‫التاريخ �إال كذكره ابن العلقمي! �أمّ ا الأحرار‪� ..‬أمّ ا الث ّوار‬ ‫�أم�ث��ال�ك��م‪ ..‬ف�سيبقى جهادهم �سِ فراً يتلوه ك� ّل م��ن �أراد‬ ‫العي�ش بكرامة وع � ّزة‪ ،‬و�ستبقى ت�ضحياتهم د ْيناً يط ّوق‬ ‫�أعناق من �سريفعون رايات الن�صر من الأجيال بعدهم‪.‬‬ ‫و»ب �غ��داد» �ستحكي ق��ري�ب�اً «ل��دم���ش��ق» ملحمة ن�صرٍ‬ ‫ر َوتها عن «القاهرة»! ويف «املرجة» �ستعزف كل عوا�صمنا‪:‬‬ ‫ز ّينوا «املرجة» «واملرجة» لينا! و�سيكفكف �أح��رار العامل‬ ‫دم��وع «دم���ش��ق»‪ ،‬و�سين�شدون معا على �أك�ت��اف «بردى»‪:‬‬ ‫موطني موطني!‬ ‫وي�س�ألونك متى هو؟ قل ع�سى �أن يكون قريبا!‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫العالقة بني احلكومة والأج�ه��زة الر�سمية‬ ‫م��ع املعار�ضة ب�شكل ع��ام‪ ،‬تتجه نحو م��زي��د من‬ ‫الرف�ض املتبادل كل للآخر‪ ،‬والأم��ر على ما هو‬ ‫عليه ب��ات يدفع نحو مزيد من القلق واخلوف‪،‬‬ ‫للتحول من املناطحة بالكالم والت�صريحات �إىل‬ ‫احتكاكات لن يعود بعدها معلوما املدى الذي قد‬ ‫ت�صل �إليه‪.‬‬ ‫التحذيرات من مغبة اجلنوح نحو العنف؛‬ ‫ج ��راء ال��دف��ع ال��ر��س�م��ي ل�ف��ر���ض �أح��ادي��ة ال ��ر�أي‬ ‫والقرار على اجلميع‪ ،‬والإ�صرار على �إخ�ضاعهم‬ ‫ل�ل�أم��ر لتقبله ع�ن��وة‪ ،‬تنطلق تباعا م��ن مراجع‬ ‫ورم��وز كانوا حتى وق��ت قريب من �أبناء النظام‬ ‫واحلكومات والأجهزة الأمنية �أي�ضا‪ .‬ومن ه�ؤالء‬ ‫ط��اه��ر امل �� �ص��ري وع �ب��دال �ه��ادي امل �ج��ايل واحمد‬ ‫عبيدات وم��روان املع�شر وغريهم‪ ،‬وان�ضم �إليهم‬ ‫�أخ�يرا عون اخل�صاونة الذي �أب��دى خماوفه من‬ ‫ا��س�ت�م��رار ال�ن�ظ��رة الأم �ن �ي��ة ال���ض�ي�ق��ة‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫اخل��روج منها �سي�ؤمن جناح الإ��ص�لاح‪ ،‬وجتنيب‬ ‫الأردن و�إنقاذه مما يجري حولنا‪.‬‬ ‫ال ينبغي �أمام هذا الكم من املخاوف اال�ستمرار‬ ‫يف العناد والفردية املفرطة و�إمن��ا التالقي‪ ،‬وال‬ ‫�أن يعترب اجل��ان��ب الر�سمي تلبية املطلوب منه‬ ‫تنازال �أو انك�سارا؛ �إذ �إن الواقع امل�ستجد تختلف‬ ‫املحامي حممد �أبو جبارة‬

‫تهديد تلك الدول بتقلي�ص العالقات الدبلوما�سية‬ ‫والتجارية معها اذا مل تتعاون مع احلكومة امل�صرية‬ ‫يف رد تلك ال�ثروات اىل ال�شعب امل�صري؟ ثم كيف‬ ‫ي�سمح ج�ه��از االم ��ن ال�ق��وم��ي امل���ص��ري ل�شخ�صية‬ ‫مثل اللواء عمر �سليمان مبغادرة البالد ‪،‬لإجراء‬ ‫ف �ح��و���ص ط�ب�ي��ة روت �ي �ن �ي��ة وه ��و ي�ح�م��ل يف جعبته‬ ‫كافة �أ�سرار م�صر القومية؟ �أمل يح�سب ه��ؤالء ان‬ ‫�أمريكا دولة معادية لل�شعب امل�صري وتطلعاته يف‬ ‫احلرية والدميقراطية والعدالة الإجتماعية؟ �أمل‬ ‫يح�سب ه ��ؤالء ح�ساب ان يتم �إخ���ض��اع ه��ذا اللواء‬ ‫للتحقيق واال�ستجواب و�إج�ب��اره على تقدمي كافة‬ ‫�أ�سرار الدولة امل�صرية لهم وهو يف غرفة العناية‬ ‫امل��رك��زة؟ هل وثقت �أج�ه��زة اال�ستخبارات امل�صرية‬ ‫بوكالة املخابرات املركزية الأمريكية (‪� )CIA‬أن‬ ‫ت�سلمها امل�س�ؤول االول يف جهاز املخابرات امل�صرية‬ ‫لإج��راء الفحو�صات الروتينية؟ �إنني يف حالة من‬

‫الغ�ضب ال�شديد على ه��ذه اخلطيئة الإجرامية‬ ‫لي�س بحق رئي�س امل�خ��اب��رات ال�سابق‪ ،‬و�إمن ��ا بحق‬ ‫م�صر و�شعبها العظيم وجمل�س �أمنها القومي‪� ،‬إنني‬ ‫�أوجه نداء من �أعماقي اىل �سيادة الرئي�س امل�صري‬ ‫�أن ي�صدر مر�سوماً جمهورياً ف��وري�اً مبنع ال�سفر‬ ‫ع��ن ك��اف��ة م �� �س ��ؤويل امل �خ��اب��رات امل���ص��ري��ة واالم ��ن‬ ‫القومي امل���ص��ري؛ م��ن �أج��ل حماية م�صر و�أمنها‬ ‫وثرواتها‪ ،‬وان يوعز اىل كافة اجلهات امل�س�ؤولة عن‬ ‫تنفيذ القانون والق�ضاء باتخاذ االجراءات القوية‬ ‫والفعالة؛ ال�ستعادة ث��روات ال�شعب امل�صري التي‬ ‫نهبها الرئي�س املخلوع وع�صابته الفا�سدة‪.‬‬ ‫ي�ضاف اىل ذلك ان �سفر اللواء عمر �سليمان‬ ‫اىل (‪ )U.S.A‬لإج � � ��راء ف �ح��و� �ص��ات روتينية‬ ‫طبية‪ ،‬هو �إ�ساءة ما بعدها �إ�ساءة لل�شعب امل�صري‬ ‫وبالتحديد للكفاءات الطبية امل�صرية‪ ،‬وح�سبنا اهلل‬ ‫ونعم الوكيل‪.‬‬ ‫كاظم عاي�ش‬

‫صادق أمني‬ ‫حني تكون يف موقع الفعل والت�أثري‪ ،‬وحني‬ ‫تت�صدى حلمل امل�س�ؤولية �صغرية كانت �أو كبرية‪،‬‬ ‫ف�إنك بال �شك يف امتحان والعيون تنظر اليك‬ ‫وتراقب بدقة كل ما تقوم به‪ ،‬ولهذا ولأننا ب�شر‬ ‫ن�صيب ونخطئ ف�إن نقاطا �ست�سجل على �أدائنا‬ ‫م��ن �أك�ث�ر م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وب�ط��رق خمتلفة‪ ،‬فهناك‬ ‫من ين�صفك وهناك من يح�سن الظن بك‪ ،‬وال‬ ‫ي ��ؤاخ��ذك على هنة هنا �أو ه�ن��اك‪ ،‬وه�ن��اك من‬ ‫يبحث عن الإيقاع بك ويرت�صدك‪ ،‬وال يتهاون‬ ‫يف جلدك‪ ،‬وحني يعجز عن مناق�شة املو�ضوع �أو‬ ‫الفكرة املطروحة‪ ،‬ف�إنه ي�سارع اىل فتح �سجلك‬ ‫املا�ضي �أي��ا كان هذا ال�سجل‪ ،‬و�أي��ا كان موقفك‬ ‫الراهن منه‪ ،‬املهم �أنه ال بد �أن ينال منك ب�أية‬ ‫طريقة حتى ي�صرف النا�س عنك‪ ،‬وبهذا يعترب‬ ‫نف�سه قد �أدى ما عليه من الواجب‪ ،‬ولعله بعد‬ ‫�أن يفعل ذل��ك‪ ،‬ي��رت��د على اري�ك�ت��ه معجبا مبا‬ ‫ق��ام ب��ه‪ ،‬بعد �أن يخفي موقفه احلقيقي حتت‬

‫م�سمى يوحي ب�شيء يدعي من خالله املعرفة‬ ‫واحلر�ص واالهتمام‪.‬‬ ‫م ��ا ن �ت��وق �ع��ه م ��ن ال �ب �ع ����ض �أن� �ه ��م يقدرون‬ ‫م��واق��ف ال�صدق واحل��ر���ص‪ ،‬ول��و كانت تخالف‬ ‫مواقفهم وال تخدم مطالبهم‪ ،‬بل نتوقع منهم‬ ‫�أن ي �ع��ززوا ��ص��ورت�ه��م ال�ت��ي ارت���س�م��ت يف قلوب‬ ‫وعقول الكثريين ممن يحرتمهم ويقدرهم؛‬ ‫ب��االع�تراف ب�أخطائهم واالذع��ان ملنطق العقل‬ ‫حني ي�صدر عن غريهم‪ ،‬وبهذا ف�إنهم يكربون‬ ‫وتتعزز قيمتهم‪ ،‬وي�ساهمون يف خلق الأجواء‬ ‫ال�صحية وامل�شجعة على امل��زي��د م��ن االحت�شاد‬ ‫مل��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات‪ ،‬ال�ت��ي ت��واج��ه م�شروعهم‬ ‫امل�شرتك الذي يرميه اخل�صوم عن قو�س واحدة‪،‬‬ ‫وي�ح�ت��اج ك��ل ج�ه��د م�ب�رور وك��ل م��وق��ف غيور‪،‬‬ ‫الكبار ه��م وح��ده��م ال��ذي��ن يوجهون االهتمام‬ ‫للق�ضايا الكبرية حني يتنازع النا�س همومهم‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬واهتماماتهم ال�صغرية وق�ضاياهم‬

‫اخلا�صة‪ ،‬هكذا تعلمنا من كبارنا الذين ربونا يف‬ ‫بداياتنا‪ ،‬ويا ليتها كانت البداية والنهاية‪ ،‬فقد‬ ‫طال علينا الزمن‪ ،‬وتغريت الأح��وال‪ ،‬وتبدلت‬ ‫النفو�س‪ ،‬وال ندري ما الذي �صنعناه ب�أنف�سنا‪،‬‬ ‫هل �أح�سنا �أم �أ�س�أنا؟ هل اال�ستمرار هو الأف�ضل‬ ‫�أم التوقف؟‬ ‫�أذك��ر �أن جمموعة من الأخ��وة �أع��دوا كتيبا‬ ‫بعنوان «ال��دع��وة اال�سالمية فري�ضة �شرعية‬ ‫و� �ض��رورة ب���ش��ري��ة»‪ ،‬ولأن ال�ك�ت��اب يثري الكثري‬ ‫من اجلدل واخلالف‪ ،‬ومل يكن م�ؤلفه �شخ�ص‬ ‫واح��د‪ ،‬فقد اخ�ت��اروا للم�ؤلف ا�سما ه��و �صادق‬ ‫�أم�ي�ن‪ ،‬وق��د ا��ش��رف على الكتاب �شخ�ص نحبه‬ ‫ونح�سبه من ال�صاحلني‪ ،‬ولكن الكتاب مل يحقق‬ ‫الهدف الذي كتب لأجله‪ ،‬فقد جتر�أ عليه وعلى‬ ‫من كتبه الكثريون‪� ،‬أكرثهم مبطلون و�أقلهم‬ ‫املحقون‪ ،‬ولعل �إخفاء ا�سم امل�ؤلفني كان �سببا يف‬ ‫عدم التوفيق‪ ،‬واهلل املوفق‪.‬‬ ‫د‪.‬تي�سري الغول‬

‫وزارة الصحة واألمراض املستعصية‬ ‫رغم الظروف التي حتيق بالأمة من حولنا‪،‬‬ ‫�إال �أن اقت�ضاء احلال �أهاب بي �أن �أكتب عن مو�ضوع‬ ‫�صحي خطري‪ ،‬قد يكون �أخطر من حرب �شاملة �أو‬ ‫ث��ورة عارمة كالتي جتاورنا يف �سوريا هذه الأيام‪،‬‬ ‫وه��ذا املو�ضوع ال�صحي تهاونت به وزارة ال�صحة‬ ‫اىل حد الإهمال والتف ّلت؛ مما جعلني �أكتب فيه‬ ‫على عجال‪.‬‬ ‫امل ��و�� �ض ��وع ال �� �ص �ح��ي اخل �ط�ي�ر ي �ت �ع �ل��ق ب�أحد‬ ‫الأم��را���ض ال�سارية اخلطرية‪ ،‬وهو مر�ض التهاب‬ ‫ال�ك�ب��د ال��وب��ائ��ي ب�ن��وع�ي��ه‪ B :‬و ‪ C‬ال �ت��ي تتحدث‬ ‫الإح�صاءات عن انت�شاره يف الأردن بن�سب خطرية‪،‬‬ ‫قد تتجاوز ‪ %15‬باملئة‪.‬‬ ‫يف ع��ام ‪ 1995‬ق��ررت وزارة ال�صحة �أن تعطي‬ ‫املطعوم للمواليد منذ ذلك التاريخ‪ ،‬وهذه خطوة‬ ‫�إيجابية ن�سجلها لها‪ ،‬ولكن امل�شكلة تنح�صر بطرق‬ ‫ان �ت �ق��ال ه ��ذا امل��ر���ض ل�ل��ذي��ن مل ي ��أخ ��ذوا جرعات‬ ‫وقائية‪ .‬ف�إن انتقال املر�ض من �شخ�ص م�صاب اىل‬ ‫�سليم قد ي�أتي بطريقة �سهلة‪ ،‬وخا�صة للنوع ‪،B‬‬ ‫ف ��إن الفريو�س ي�ستطيع �أن يعي�ش ع�شرة �أي��ام �أو‬

‫�أكرث يف بيئية جافة متاماً‪ ،‬فهو يعي�ش على �شفرات‬ ‫احل�ل�اق��ة ع �ن��د احل�ل�اق�ي�ن ال��ذي��ن ي �ف �ت �ق��رون اىل‬ ‫�أدن��ى درج��ات النظافة‪ ،‬ناهيك عن انعدام املراقبة‬ ‫من قبل ال�صحة‪ ،‬وعدم الزامهم بقوانني �صارمة‬ ‫للحد م��ن انت�شار ه��ذه الآف ��ة اخل �ط�يرة‪ .‬وكذلك‬ ‫ف�إنه ينت�شر عند �أطباء الأ�سنان ب�شكل كبري‪ ،‬ويف‬ ‫ب��رك ال�سباحة ال�ع��ام��ة ذات الت�صريف املحدود‪،‬‬ ‫ويف املراحي�ض العامة يف املدار�س‪ .‬وقد ينتقل عن‬ ‫طريق امل�شاجرات يف املدار�س �إذا تعر�ض الطالب‬ ‫جلروح قطعية‪� ،‬أو تالم�س للدماء‪ ،‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫ك�ث�ير م��ن ال �ط��رق االخ ��رى ال�ت��ي ي�ط��ول احلديث‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫امل �ط �ل��وب م ��ن وزارة ال �� �ص �ح��ة وع �ل ��ى جناح‬ ‫ال�سرعة‪� ،‬أن تهيب باملواطنني جميعاً يف امل�سارعة‬ ‫يف �أخذ اجلرعات التح�صينية لكل مواطن مل ي�أخذ‬ ‫تلك اجل��رع��ات‪ .‬وال نريد �أن ن�سمع نغمة التكلفة‬ ‫واملوازنة واالمكانيات‪ ،‬فبد ًال من �أن ُتظهر الوزارة‬ ‫ن�شاطاتها الإن�سانية يف العامل‪ ،‬وتبني امل�ست�شفيات‬ ‫امليدانية خ��ارج البالد‪ ،‬ف��إن املواطن الأردين �أوىل‬

‫معطياته واحتياجاته‪ ،‬وتتطلب �سيا�سات و�إدارة‬ ‫تن�سجم وتتوافق معه‪ ،‬ولي�س �صدها‪ ،‬وك�أن الزمن‬ ‫متوقف هنا والعزلة تلفنا عن العامل‪ .‬غري ذلك‪،‬‬ ‫ف�إن امل�صالح الوطنية ما عادت �أمرا خا�صا‪ ،‬ومن‬ ‫اجل ا�ستمرارها والنهو�ض بها ال بد �أن تتحول‬ ‫�إىل م�س�ؤولية جماعية؛ حتى ت�ت��أم��ن للجميع‬ ‫وت�ضمن لهم اال�ستمرار ب�شراكة حقيقية وقبول‬ ‫متبادل‪ ،‬فلم يعد واردا �أبدا االنحناء‪ ،‬وال انتظار‬ ‫�سماع «�أمرا وطاعة �سيدي» جمددا‪ ،‬فقد وىل ذلك‬ ‫الزمن‪ ،‬ويجب االقرار باجلديد القادم الذي لن‬ ‫مينع و�صوله �أي من عنجهيات املا�ضي‪.‬‬ ‫اذا م��ا ا�ستمر ال �ط��رف ال��ر��س�م��ي يف ال�سري‬ ‫وح��ده يف م��ا ي��راه‪ ،‬او ي��دع��وه ا�صالحا ف��إن��ه لن‬ ‫ي�ح�ق��ق �أي ه� ��دف‪ ،‬وب� ��دال م��ن ذل ��ك امل��زي��د من‬ ‫اال�صرار على التغيري‪ ،‬وهو عندما عزف منفردا‬ ‫على اجراء التعديالت الد�ستورية‪ ،‬مل يلق �سوى‬ ‫طلب امل��زي��د ليكون االج ��راء ج��وه��ري��ا‪ ،‬غ�ير انه‬ ‫ال يريد االع�ت�راف ب��ال��واق��ع‪ .‬وه��و �إذ ي�صر الآن‬ ‫ع�ل��ى ال��ذه��اب م�ن�ف��ردا م��رة اخ ��رى ن�ح��و اجراء‬ ‫انتخابات له وح��ده‪ ،‬ف�إنه ه��ذه امل��رة �سيواجه ما‬ ‫بعد مقاطعتها‪ ،‬وعليه �أن ي��درك �أنها لن تكون‬ ‫ما اعتاد اعتباره �شغبا �سيا�سيا‪ ،‬او انه باالمكان‬ ‫تقليم املخالب‪.‬‬ ‫ب�سام نا�صر‬

‫إنهم يعولون‬ ‫على سراب‬

‫عمر سليمان واألمن القومي املصري‬ ‫ت��ويف ال�ل��واء عمر �سليمان امل���س��ؤول االول عن‬ ‫م�ل��ف االم ��ن ال �ق��وم��ي امل �� �ص��ري‪ ،‬ون��ائ��ب الرئي�س‬ ‫امل�صري املخلوع‪ ،‬وم�ستودع اال�سرار اال�سرتاتيجية‬ ‫العربية وامل�صرية يف �إح��دى م�ست�شفيات الواليات‬ ‫املتحدة االمريكية �أثناء �إج��رائ��ه فحو�صات طيبة‬ ‫روتينية‪ ،‬ه��ذا م��ا تناقلته وك��االت الأن �ب��اء العاملية‬ ‫وما ان تلقف املجل�س الع�سكري اخلرب حتى اجتمع‬ ‫وقرر �إجراء مرا�سيم جنازة ع�سكرية مهيبة‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال البديهي الذي يطرح نف�سه‪ :‬ملاذا �سمح‬ ‫املجل�س الع�سكري لهذا الكنز ان يغادر م�صر؟ وملاذا‬ ‫مل تفر�ض عليه الإقامة اجلربية واملنع من ال�سفر؛‬ ‫لكي ال تفقد م�صر م�ستودع �أ�سرارها اال�سرتاتيجية‬ ‫للمرحلة القادمة‪ ،‬وتفقد ع�شرات املليارات املنهوبة‬ ‫من قبله ومن قبل «الري�س» وع�صابته التي حكمت‬ ‫م���ص��ر ث�لاث��ة ع �ق��ود ون �ي��ف؟ ل�ك�ن��ه ال �ت��واط ��ؤ على‬ ‫مقدرات م�صر وعلى ثرواتها القومية هو الدافع‬ ‫وراء ال�سماح له ولأمثاله مبغادرة م�صر اىل الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الأخرى التي‬ ‫ال حتب اخلري مل�صر و�شعبها العظيم‪.‬‬ ‫لقد فقدت م�صر الكثري من ثروتها و�أ�سرارها‬ ‫العظيمة التي �ستدفن مع هذا اللواء‪ ،‬ومع غريه من‬ ‫الألوية والنخب التي هربت او �سمح لها بالهرب من‬ ‫م�صر حتت مربرات وحجج واهية‪� .‬أين هو الق�ضاء‬ ‫امل�صري؟ و�أين النيابة العامة من ه�ؤالء املجرمني؟‬ ‫ومل��اذا مل يتم التحفظ عليهم ومنعهم من ال�سفر‬ ‫لغاية الآن؟ ملاذا ال ت�ستخدم م�صر كل قوتها وهيبتها‬ ‫يف املجتمع الدويل‪ ،‬لإ�صدار مذكرات جلب بالتعاون‬ ‫مع الإن�ترب��ول ال��دويل لكافة �أف��راد الع�صابة التي‬ ‫ن�ه�ب��ت خ �ي�رات م���ص��ر وث��روات �ه��ا ال �ق��وم �ي��ة؟ و�إىل‬ ‫م�ت��ى �سينتظر ��س�ي��ادة ال��رئ�ي����س املنتخب لإ�صدار‬ ‫مثل هذه امل��ذك��رات؟ ومل��اذا ال يتحرك ف��وراً وبحكم‬ ‫ال�صالحيات املنوطة به لو�ضع حد لهذه الع�صابة‪،‬‬ ‫وال��وق��وف يف وج��ه �أم��ري�ك��ا وك �ن��دا و�أوروب � ��ا وباقي‬ ‫ال��دول التي تت�سرت على �أم��وال م�صر التي �سرقها‬ ‫مبارك وع�صابته من ال�شعب امل�صري؟ وملاذا ال يتم‬

‫‪11‬‬

‫بهذا امل�صاريف‪ ،‬و�أوىل بهذا االهتمام‪ .‬فما النائحة‬ ‫امل�ستعارة ب�أوىل من النائحة الثكلى؛ لأن الإن�سان‬ ‫االردين ‪-‬كما يقولون‪ -‬هو �أغلى ما ميلك الوطن‪،‬‬ ‫ف �ه��ل ن�ترك��ه ع��ر� �ض��ة ل�ل�م��ر���ض والإه� �م ��ال و�سوء‬ ‫احلال؟‬ ‫يف الدول املتقدمة التي ال يحق لنا �أن نت�شابه‬ ‫ب�ه��ا ح�ت��ى ب��الأح�ل�ام! ي�ك��اد ي�ك��ون ه��ذا امل��ر���ض من‬ ‫االم��را���ض املنقر�ضة‪ ،‬كما ه��و احل��ال يف الواليات‬ ‫املتحدة االمريكية‪ ،‬ف�إن ن�سبة انت�شار مر�ض الكبد‬ ‫الوبائي �أق��ل م��ن واح��د باملئة‪ ،‬ويف ق��ارة �أوروب ��ا ال‬ ‫تزيد الن�سبة على ‪� .%3–2‬أما يف عاملنا العربي ف�إن‬ ‫املر�ض يزداد انت�شاراً وات�ساعاً‪ ،‬ففي م�صر تكاد ت�صل‬ ‫ن�سبة امل�صابني يف بع�ض املناطق اىل ‪ ،%45‬وخا�صة‬ ‫يف امل�ن��اط��ق ال��ري�ف�ي��ة ال�ف�ق�يرة؛ مم��ا ي�ن��ذر بكارثة‬ ‫بيئية خ�ط�يرة �سببها الإه �م��ال وع��دم التخطيط‬ ‫والت�سيب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫املو�ضوع يا وزارة ال�صحة خطري جدا‪ ،‬وعليكم‬ ‫�أن تتدبروا الأمر قبل فواته فماذا �أنتم فاعلون؟!‬

‫ب�ع��د ك��ل امل �ج ��ازر ال��دم��وي��ة ال �ت��ي ارت�ك�ب�ه��ا النظام‬ ‫ال���س��وري بحق �أب�ن��اء �شعبه‪ ،‬م��ا زال��ت �أ� �ص��وات ‪-‬ي�سارية‬ ‫وقومية‪ -‬ترتفع معلنة ر�أيها بكل �صراحة وو�ضوح‪� ،‬أنها‬ ‫ت�صطف يف خندق الطاغية‪ ،‬وتقف معه يف حربه على‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وت��داف��ع عنه بكل م��ا �أوت�ي��ت م��ن ق��وة‪ ،‬مروجة‬ ‫يف الوقت نف�سه فكرة خرافية‪ ،‬تريد �أن تقنع الآخرين‬ ‫مبمانعة النظام ومقاومته‪ ،‬و�أن ما يجري ال يعدو �أن‬ ‫ي�ك��ون م ��ؤام��رة امربيالية �صهيونية لإ��س�ق��اط النظام‬ ‫املقاوم املمانع!‬ ‫يقع �أولئك يف م�أزق �أخالقي خانق‪ ،‬ويتلب�سون ب�آفة‬ ‫ازدواجية املعايري‪ ،‬فهم دع��اة حقوق الإن�سان‪ ،‬ومروجو‬ ‫قيمة العدالة االجتماعية‪ ،‬وال يكفون عن �إدان��ة الظلم‬ ‫وم�ه��اج�م��ة ال�ظ��امل�ين امل���س�ت�ب��دي��ن‪ ،‬وه��م �أن �� �ص��ار حركات‬ ‫التحرر الإن�سانية يف العامل كله‪ ،‬ثم فج�أة تراهم يف ال�ش�أن‬ ‫ال���س��وري ينقلبون على ذل��ك كله‪ ،‬في�سعون �إىل تزوير‬ ‫احل�ق��ائ��ق‪ ،‬واخ �ت�لاق ق�ص�ص وح�ك��اي��ات ال وج��ود لها يف‬ ‫�أر�ض الواقع‪ ،‬تنكروا لل�شعب ال�سوري وملطالبه الطبيعية‬ ‫يف احلرية والعدالة االجتماعية واحلياة الكرمية‪.‬‬ ‫ك��ل ال�ق��وم�ي�ين وال�ي���س��اري�ين ال��ذي��ن �أي� ��دوا النظام‬ ‫ال���س��وري يف حربه على �شعبه‪� ،‬سقطوا �سقوطا ذريعا‪،‬‬ ‫و�أث �ب �ت��وا �أن �ه��م ال ينت�صرون ل�ل�م�ب��ادئ ال�ت��ي يحملونها‬ ‫وي ��دع ��ون �إل �ي �ه��ا‪ ،‬ب��ل ه��م يف غ��ال�ب�ه��م ذوي ارتباطات‬ ‫وع�لاق��ات م�صلحية متنحهم امتيازات مادية جمزية‪،‬‬ ‫فكيف مل��ن يدعو �إىل قيم وم�ب��ادئ �إن�سانية عظيمة �أن‬ ‫ينحاز �ضدها‪ ،‬و�أن تكون مواقفه مناق�ضة ملبادئه تلك؟‬ ‫كيف ملن �أفنى عمره داعيا �إىل العدل واحلقوق‪ ،‬ينحاز‬ ‫�أخريا للظلم واجلور‪ ،‬وين�صب نف�سه مدافعا عن الظاملني‬ ‫وامل�ستبدين؟‬ ‫يعيبون على غريهم تلب�سهم ب�آفة ازدواجية املعايري‪،‬‬ ‫وهم �أ�سو�أ من تلب�س بها‪ ،‬فكيف تكون ثورة ال�شعوب يف‬ ‫بلد كتون�س �أو م�صر �أو اليمن‪ ،‬ثورة للتحرر من الظلم‬ ‫والعبودية‪ ،‬وقيام يف وجه الأنظمة الظاملة وامل�ستبدة‪ ،‬وال‬ ‫يكون الأمر كذلك يف �سوريا؟ فما الفارق بني ما يجري‬ ‫يف تلك الدول وما يجري يف �سوريا؟ �ألي�س الظلم و�إهدار‬ ‫حقوق املواطنني وحرمانهم من �أب�سط مظاهر �إن�سانيتهم‬ ‫قيم واحدة ب�صرف النظر عن الرقعة اجلغرافية؟ ملاذا‬ ‫ت�ك��ون مواجهة اال��س�ت�ب��داد‪ ،‬والت�صدي للف�ساد يف تلك‬ ‫البالد عمال بطوليا فذا‪ ،‬ويكون يف �سوريا عمال فو�ضويا‬ ‫مدانا؟ �إنها حالة بائ�سة من ت�شظي الوعي‪.‬‬ ‫�سيد املقاومة واملمانعة هو الآخ��ر �سقط يف ال�ش�أن‬ ‫ال �� �س��وري ��س�ق��وط��ا ك �ب�ي�را‪ ،‬ف�ق��د ا��س�ت�ك�ثر ع�ل��ى ال�شعب‬ ‫ال�سوري �أن يثور مطالبا بحريته‪ ،‬مروجا ملقوالت مل تعد‬ ‫تنطلي على �أحد‪ ،‬من وجود م�ؤامرة �صهيونية �أمريكية‬ ‫ت�سعى لإ� �س �ق��اط ال�ن�ظ��ام ال ��ذي رع��ى امل �ق��اوم��ة‪ ،‬وحمى‬ ‫املمانعة‪ ،‬يعجب املرء كيف �سمح ال�سيد لنف�سه �أن يكون‬ ‫حمامي دفاع عن نظام �أقدم على جرائم مروعة‪ ،‬وارتكب‬ ‫جم��ازر مفزعة بحق �أب�ن��اء �شعبه‪� ،‬أال ي��درك �أن��ه بذاك‬ ‫قد �أ�سقط �أوراق �شعبيته جميعها يف �أو��س��اط ال�شعوب‬ ‫العربية والإ��س�لام�ي��ة؟‪ .‬فانقلب يف وج��دان النا�س من‬ ‫بطل �إ�سالمي وقومي كبري‪ ،‬ورم��ز �شعبي مرموق‪� ،‬إىل‬ ‫مدافع عن الظلم‪ ،‬ون�صري للظاملني وامل�ستبدين!‬ ‫ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ� �س�لام �ي��ة ح �م��ا���س ت �ع��ي متاما‬ ‫متطلبات العمل املقاوم واملمانع‪� ،‬إال �أنها �أثبتت ان�سجامها‬ ‫ال�ت��ام م��ع مبادئها وقيمها‪ ،‬باختيارها االن�ح�ي��از التام‬ ‫لل�شعب ال�سوري يف ثورته‪ ،‬على الرغم من الكلفة العالية‬ ‫ملوقفها ذاك؛ لأن �ه��ا ل��و اخ �ت��ارت ال��وق��وف م��ع النظام‪،‬‬ ‫ل�سقطت �شعبيتها �إىل احل�ضي�ض يف �أو�ساط جماهريية‬ ‫عري�ضة ووا�سعة‪ ،‬ولوقعت قبل ذلك يف التناق�ض ال�شنيع‬ ‫ب�ين امل �ب��ادئ وامل��واق��ف‪ ،‬ول���ش��ارك��ت غ�يره��ا يف ازدواجية‬ ‫املعايري‪ ،‬فهي كحركة حترر وحترير �إ�سالمية �ضد الظلم‬ ‫والظاملني‪ ،‬ومع ال�شعوب يف ثوراتها وحراكاتها العادلة‪.‬‬ ‫خ�ط��اب �أول �ئ��ك امل��ؤي��دي��ن للنظام ال���س��وري‪ ،‬خطاب‬ ‫ب��اه��ت وم �ت �ه��اف��ت‪ ،‬ف��ال �ق��وم ل�ي����س ع�ن��ده��م م��ا يقولونه‬ ‫للخروج من م�أزقهم الأخالقي‪ ،‬والتخل�ص من ازدواجية‬ ‫املعايري‪� ،‬إال �أنهم �أمام حالة ا�ستثنائية‪ ،‬وهي �أن ما يجري‬ ‫يف �سوريا ال يعدو �أن يكون م�ؤامرة لإ�سقاط النظام‪ ،‬و�أن‬ ‫هناك عنا�صر وقوى «�إرهابية» مدعومة من دول وجهات‬ ‫خارجية‪ ،‬لكن قائلي تلك املقوالت ومروجيها يعلمون‬ ‫قبل غريهم �أنها ال متت �إىل الواقع واحلقيقة ب�صلة‪،‬‬ ‫فهي خمتلقة ومكذوبة‪ ،‬فالق�صة يف �أ�صلها و�سياقاتها‬ ‫الطبيعية تقول ب�أن �أبناء ال�شعب ال�سوري �ضاقوا ذرعا‬ ‫مبمار�سات النظام الظاملة واال�ستبدادية‪ ،‬ومل يعودوا‬ ‫يطيقون �أ�ساليبه القمعية والوح�شية‪ ،‬فقاموا بعد �أن‬ ‫هبت عليهم ن�سائم الربيع العربي للمطالبة بحقوقهم‬ ‫الطبيعية املهدورة‪ ،‬فلم يحتمل النظام القمعي حراكهم‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬وواج�ه��ه بالقوة الع�سكرية املفرطة م��ن �أول‬ ‫�أيامه‪.‬‬ ‫التعويل على النظام ال�سوري‪ ،‬مبا يقوله �أولئك من‬ ‫�أنه نظام مقاومة وممانعة‪ ،‬ال يعدو �أن يكون �ضربا من‬ ‫�ضروب ال�سرابية امل�ضللة‪ ،‬فحقيقة النظام قد بدت للنا�س‬ ‫عارية ال يك�سوها �شيء‪ ،‬فهو نظام دموي قمعي‪ ،‬ال يقيم‬ ‫لأبناء �شعبه �أي وزن يُذكر‪ ،‬فلي�س له بعد كل ما اقرتفه‬ ‫من جمازر بحق الن�ساء والأطفال وال�شيوخ �إال �أن يكون‬ ‫م�صريه ال�سقوط والزوال‪ ،‬ومل�ؤيديه �أحر العزاء‪.‬‬


‫تغطية موسعة ملواجهة القمة عرب قناة األردن الرياضية‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يقدم التلفزيون االردين عرب قناته الريا�ضية التي بد�أت اال�سبوع املا�ضي بثها التجريبي على قمر‬ ‫نايل �سات تردد (‪ )H 10930‬يقدم تغطية مو�سعة ملواجهة الوحدات والفي�صلي التي تبد�أ عند ال�ساعة‬ ‫احلادية ع�شرة م�ساء الثالثاء يف ختام اجلولة االوىل من بطولة ك�أ�س الأردن لكرة القدم‪.‬‬ ‫وبح�سب الزميل حممد قدري ح�سن مدير الربامج الريا�ضية يف التلفزيون الأردين‪ ،‬ف�إن ا�ستديو‬ ‫التحليل �سيبد�أ عن العا�شرة م�ساء بادارة الزميل ليث مبي�ضني الذي ي�ست�ضيف املدربني الوطنيني عزت‬ ‫حمزة وعدنان ال�ترك وحملل حتكيمي ا�سماعيل احل��ايف ويف يتوىل الزميل ب�سام املجايل التعليق على‬ ‫املباراة والتي يخرجها عرب عربة النقل اخلارجي الزميل �سلطان الزبن فيما يتوىل الزميالن �سامر جرار‬ ‫وحممد العمري اخراج اال�ستديو التحليلي‪ .‬ويتوىل الزميل حممد قدري ح�سن مهمة املرا�سل امليداين‬ ‫ملواجهة الوحدات والفي�صلي فيما تقدم مباراة من�شية بني ح�سن والريموك التي نقلت على �ستاد االمري‬ ‫حممد يف الزرقاء م�سجلة بعد الواحدة �صباحا بتعليق الزميل علي احلنيطي واخراج الزميل �سالمة‬ ‫اللوزي‪.‬‬ ‫وكانت قناة االردن الريا�ضية بد�أت قبل �أم�س بث �سل�سلة من املباريات واالح��داث الريا�ضية‬ ‫القدمية واحلديثة فيما �ستبد�أ الحقاً بث �سل�سلة من الربامج امل�صاحبة للمو�سم الكروي وباقي‬ ‫االحداث الريا�ضية‪.‬‬

‫مباراتان يف ختام اجلولة الأوىل من بطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الشوط الثالث‬

‫الوحدات والفيصلي قبل املوعد‬ ‫املنشية والريموك حلة جديدة‬

‫بني درس كأس‬ ‫الكؤوس‪ ..‬واستحقاق‬ ‫كأس األردن‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ت�ق�ف��ل اجل��ول��ة الأوىل من‬ ‫بطولة ك�أ�س الأردن لكرة القدم‬ ‫�أب ��واب� �ه ��ا‪ ،‬م ��ع ل �ق��ائ�ي�ن مهمني‬ ‫ومنتظرين‪ ،‬يف الأول والذي ي�أتي‬ ‫ق �ب��ل م��وع��ده احل�ق�ي�ق��ي يلتقي‬ ‫الوحدات والفي�صلي على ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‬ ‫عند احلادية ع�شر م�ساء‪ ،‬وبذات‬ ‫ال�ت��وق�ي��ت ي�ستقبل من�شية بني‬ ‫ح���س��ن ن �ظ�ي�ره ال�ي�رم ��وك على‬ ‫ملعب الأم�ي�ر حممد بعد قرار‬ ‫احت��اد كرة القدم بنقل املباريات‬ ‫التي تقام باملفرق �إىل الزرقاء‪.‬‬ ‫امل � ��ؤك� ��د �أنّ دي ��رب ��ي الكرة‬ ‫الأردن �ي��ة ب�ين «ال�ق�ط�ب�ين» ي�أتي‬ ‫يف �أج � ��واء رم���ض��ان�ي��ة خال�صة‪،‬‬ ‫وب ��وق ��ت م �ب �ك��ر مل ن �ع �ه��ده من‬ ‫ق �ب��ل‪� ،‬إ ّال �أنّ ال �ق��رع��ة والنظام‬ ‫اجل��دي��د لهذه البطولة �ساهما‬ ‫يف التقاء «الأخ���ض��ر» و»الأزرق»‬ ‫بداية من املباراة الأوىل‪ .‬عموما‬ ‫نتم ّنى م��ن جماهري الفريقني‬ ‫امل� ��ؤازرة الإيجابية البعيدة عن‬ ‫ال�شد والع�صبية احرتاما ل�شهر‬ ‫رم �� �ض��ان امل � �ب� ��ارك‪ ،‬خ��ا� �ص��ة �أنّ‬ ‫خ�سارة �أيّ منهما لن تكون نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬و�ستبقى الفر�صة قائمة‬ ‫وق��وي��ة ل�ل�ت�ع��وي����ض يف املراحل‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫الوحدات * الفي�صلي‬ ‫ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ل � �ق� ��اء «م � �ف� ��رو�� ��ض» ال بد‬ ‫منه‪ ،‬يتكرر يف ك��ل مو�سم ويع ّد‬ ‫واح � ��د م ��ن �أق� � ��وى الديربيات‬ ‫على امل�ستوى العربي من ناحية‬ ‫ال�شهرة‪ ،‬خا�صة �أنّ كال الفريقني‬ ‫ي�ضمان يف �صفوفهما نخبة من‬ ‫جن ��وم ال �ك��رة الأردن � �ي ��ة‪ .‬العادة‬ ‫جرت �أن يلتقي كالهما يف نهائي‬ ‫�أو م �ب��اراة ح��ا��س�م��ة‪ ،‬ل�ك��ن القدر‬ ‫و� �ض �ع �ه �م��ا يف ح ��ال ��ة ن� � ��ادرة ويف‬ ‫موقعة «عادية»‪� ،‬إن �ص ّح التعبري‪،‬‬ ‫ال خا�سر فيها �إ ّال من يخرج عن‬

‫الوحدات ي�ست�ضيف غرميه التقليدي الفي�صلي يف قمة الهبة (لقطة �أر�شيفية)‬

‫الن�ص‪ ،‬خا�صة �أنّ نظام البطولة‬ ‫ي ��ؤه��ل ‪ 4‬م��ن ‪ 6‬ف��رق �إىل الدور‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫الهدف الذي يطمح �إليه كل‬ ‫من الوحدات والفي�صلي حتقيق‬ ‫ال �ف��وز‪ ،‬للح�صول على جرعات‬ ‫م �ع �ن��وي��ة زائ� � ��دة مت � ّك �ن �ه �م��ا من‬ ‫�إكمال امل�شوار بروح عالية‪ ،‬حيث‬ ‫يتمتعان بجاهزية فنية وبدنية‬

‫ع��ال�ي��ة ومي�ت�ل�ك��ان �أ� �س �م��اء رنانة‬ ‫م��وزع��ة ب�ين الالعبني املحليني‬ ‫واملحرتفني‪.‬‬ ‫ال ي�خ�ت�ل��ف اث �ن��ان ع �ل��ى �أنّ‬ ‫امل��و� �س��م امل��ا� �ض��ي ك ��ان للن�سيان‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة �إىل ال� ��وح� ��دات‪ ،‬فهو‬ ‫يعترب �أنّ احل���ص��اد ��س�ي�ب��د�أ من‬ ‫اليوم و�أم��ام الفي�صلي حتديدا‪،‬‬ ‫�إذ ال مف ّر من االنت�صار �سعيا �إىل‬

‫�إ�سعاد وتطمني جماهريه على‬ ‫قدرته املناف�سة القوية والعودة‬ ‫�إىل �سكة البطوالت من جديد‪،‬‬ ‫ب� ��دوره ي ��درك ال�ف�ي���ص�ل��ي رغبة‬ ‫مناف�سه ويتم�سك مبوقفه من‬ ‫�أ ّنه �صاحب «ثالثية» من الألقاب‬ ‫يف املو�سم املا�ضي‪ ،‬بل �أ ّن��ه ح�صل‬ ‫ع�ل��ى ل�ق��ب ك ��أ���س ال �ك ��ؤو���س قبل‬ ‫�أي��ام دون �أن يلعب بعد ان�سحاب‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫املن�شية قبل اللقاء ب�ساعات‪.‬‬ ‫ك ��ل ه ��ذه امل �ع �ط �ي��ات توحي‬ ‫للقارئ �أنّ الأداء الفني �سيكون‬ ‫عايل امل�ستوى‪ ،‬مع �أمنيات �أن ال‬ ‫تطول ف�ترة ج�س النب�ض حتى‬ ‫ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا اه �ت��م املديران‬ ‫الفنيان برانكو وراتب العو�ضات‬ ‫ب�ت�ج�ه�ي��ز خ �ط��ة خ��ا� �ص��ة بهدوء‬ ‫وات��زان‪ ،‬وباتا ينتظران النتيجة‬

‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ح �ت��ى ي�ح�ك�م��ا عليها‬ ‫بالنجاح �أو الف�شل‪.‬‬ ‫يعتمد الوحدات على القائد‬ ‫ر�أف � ��ت ع �ل��ي وال� �ه ��داف حممود‬ ‫�شلباية وثالثي حمرتف قوامه‬ ‫بالل عبد الدامي ومهند �إبراهيم‬ ‫و�أح � �م ��د دي � ��ب‪ ،‬ي �� �ض��اف �إليهم‬ ‫عامر �شفيع وبا�سم فتحي‪ ،‬فيما‬ ‫�ستكون ع��ودة «ال���ش��اط��ر» ح�سن‬ ‫م�صدر قوة هائلة للفريق‪.‬‬ ‫ي � �ب � ��رز م � � ��ن ال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي‬ ‫«الكابنت» ح�سونة ال�شيخ وعبد‬ ‫الإل��ه احلناحنة و�شريف عدنان‬ ‫و�أن ����س ح�ج��ة وال �� �س��وري حممد‬ ‫احل �م��وي والفل�سطيني �أ�شرف‬ ‫نعمان‪.‬‬ ‫املن�شية * الريموك‬ ‫ا�ستاد الأمري حممد‬ ‫يدخل الفريقان �إىل ملعب‬ ‫امل� �ب ��اراة ب �ح � ّل��ة ج ��دي ��دة وب�أمل‬ ‫وطموح �أكرب من املو�سم املا�ضي‪،‬‬ ‫وم � ��ن �أج� � ��ل ه � ��ذا ق � ��ام املن�شية‬ ‫بر�ص ال�صفوف من‬ ‫والريموك ّ‬ ‫ال�لاع �ب�ين ب �� �ص��ورة ك �ب�يرة د ّلت‬ ‫على �أنّ هدفهما املناف�سة على‬ ‫مراكز متقدمة‪.‬‬ ‫البداية من املن�شية الذي �أثار‬ ‫�ضجة يف �أو�ساط الكرة الأردنية‬ ‫بعد ان�سحابه �أمام الفي�صلي من‬ ‫لقاء ك�أ�س الك�ؤو�س بداعي عدم‬ ‫ت�سجيل حمرتفيه الثالث‪ ،‬وبات‬ ‫ينتظر العقوبات التي �ستخرج‬ ‫م��ن اللجنة ال�ت��أدي�ب�ي��ة‪� ،‬إ ّال �أ ّنه‬ ‫ما�ض يف خمططاته الرامية �إىل‬ ‫تقدمي مو�سم يليق با�سمه‪ ،‬فيما‬ ‫�ش ّكل الريموك «ث��ورة» ريا�ضية‬ ‫هائلة بعد تعاقده مع كوكبة من‬ ‫ال�لاع �ب�ين امل�م�ي��زي��ن يتقدّمهم‬ ‫ق���ص��ي �أب� ��و ع��ال �ي��ة وزي� ��د جابر‬ ‫و�أجم ��د ال�شعيبي وول �ي��د خالد‬ ‫وال�سوري �أركان مبي�ض وحممد‬ ‫خ�ير ون���ض��ال اجل�ن�ي��دي و�أحمد‬ ‫�سمري‪ ،‬م��ا ي��ؤك��د �أنّ النية جادة‬ ‫لدى الفريق يف حت�سني �صورته‬ ‫والتقدم �صوب القمة‪.‬‬

‫ال � ّ‬ ‫أف�ضل ال�ع��ودة �إىل ما ح��دث يف افتتاحية مو�سم الكرة‬ ‫الأردين ‪ 2013 - 2012‬والأ�سباب التي ّ‬ ‫عطلت تلك االفتتاحية‬ ‫وحرمت اجلماهري وامل�شاهدين من املتعة املنتظرة يف قمة ك�أ�س‬ ‫الك�ؤو�س الأردنية‪ ،‬التي اعترب الفي�صلي فائزاً بها بعد �إ�صرار‬ ‫�ضيفه و�شقيقه من�شية بني ح�سن على االن�سحاب احتجاجاً على‬ ‫عدم ا�ستكمال احت��اد اللعبة لإج��راءات قيد حمرتفيه الثالثة‬ ‫القادمة من املغرب وال�سنغال‪.‬‬ ‫فقط وددت ل��و �أنّ احت��اد اللعبة ا�ستوعب ال��در���س جيداً‪،‬‬ ‫وا�ستفاد م��ن التجربة حتى ال ن��راه��ا م��رة �أخ��رى يف مالعبنا‬ ‫يف وقت بلغت فيه جهود احت��اد الكرة لإقناع االحت��اد الآ�سيوي‬ ‫مبنحنا فر�صة امل�شاركة بدوري �أبطال �آ�سيا‪ ،‬مرحلة متقدمة‪.‬‬ ‫اليوم �أحتدث عن ثاين �أهم البطوالت الكروية الأردنية‪..‬‬ ‫ع��راق��ة وم�ك��ان��ة و��ش�ع�ب�ي��ة‪ ..‬ب�ط��ول��ة ك ��أ���س الأردن ال�ت��ي انطلق‬ ‫قطارها يف حمطته الـ‪ 33‬مطلع هذا الأ�سبوع بثوب جديد ونظام‬ ‫رفع عدد املباريات يف ال��دور الأول لوحده �إىل (‪ )60‬بني (‪)12‬‬ ‫فريقاً ذهاباً و�إياباً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عام ‪ 1980‬كنت �شاهد عيان وحا�ضرا يف قلب احلدث نهائي‬ ‫الن�سخة الأوىل ل�ك��أ���س الأردن‪ ،‬حينها اح �ت��اج الفي�صلي �إىل‬ ‫�شوطني �إ�ضافيني للفوز على البقعة‪.‬‬ ‫بعد ‪ 32‬ن�سخة من بطولة ك�أ�س الأردن‪ ،‬ننتظر من ن�سخة‬ ‫هذا املو�سم بطولة خمتلفة يف كل �شيء‪ ،‬بطولة ال تق ّل قيمة عن‬ ‫دوري املحرتفني‪.‬‬ ‫�أدرك �أنّ ظروف �شهر رم�ضان املبارك التي فر�ضت ت�أخري‬ ‫�ساعة ركلة البداية ملباريات الأ�سابيع اخلم�سة الأوىل �إىل ال�ساعة‬ ‫‪ 11‬م�سا ًء قد ت�ؤ ّثر �سلباً على ن�سبة احل�ضور اجلماهريي الذي‬ ‫مل يتجاوز حدود الـ‪� ٦٠‬شخ�صا يف مباراتي اليوم الأول (اجلزيرة‬ ‫مع البقعة) و(�شباب احل�سني مع العربي)‪ ،‬مقابل قرابة �آلف‬ ‫فقط ح�ضروا ك�أ�س الك�ؤو�س‪ ،‬ولكنني �أدرك �أنّ انطالق بث قناة‬ ‫الأردن الريا�ضية وحر�صها على ت�صوير وب��ث وت�سجيل كافة‬ ‫مباريات البطولة من �ش�أنه �أن ينقلها �إىل كل بيت �أردين‪ ،‬وهذا‬ ‫ما من �ش�أنه �إعطاء ك�أ�س الأردن قيمة �إ�ضافية‪.‬‬ ‫د��س�ت��ة ال �ف��رق امل���ش��ارك��ة عليها م���س��ؤول�ي��ة وواج ��ب �إظهار‬ ‫ال�صورة امل�شرقة لكرتنا الأردن�ي��ة‪ ،‬وبطولة ك�أ�س الأردن نراها‬ ‫�أف �� �ض��ل ف��ر��ص��ة ل�ل�ج�ه��از ال�ف�ن��ي ل�ف��ري�ق�ن��ا ال��وط �ن��ي (منتخب‬ ‫الن�شامى) الختيار من ي�ستحق ارتداء قمي�ص الن�شامى يف باقي‬ ‫جوالت الدور الرابع واحلا�سم من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫�إىل نهائيات ك�أ�س العامل «مونديال الربازيل ‪.»2014‬‬ ‫ك ��أ���س الأردن ب�ط��ول��ة ت�ستحقّ م� ّن��ا الت�ضحيات م��ن �أجل‬ ‫املحافظة على دميومتها وتعزيز ح�ضورها‪ ،‬ولذلك فهي ت�ستحقّ‬ ‫من جماهري فر�سانها ح�ضوراً يليق باملنا�سبة واحلدث‪.‬‬ ‫م�ب��اراة ب��ل القمة املبكرة التي جتمع م�ساء الثالثاء بني‬ ‫القطينب الفي�صلي وال��وح��دات ن��ري��ده��ا يف م�ستوى احلدث‬ ‫ويف م�ستوى مكانة وعراقة القطبني ونريدها فوق كل �أعتبار‬ ‫يف امليدان واملدرجات خالية من �أية �شواءب �أو هتافات م�سيئة‬ ‫خا�صة �أننا نعي�ش �أيام �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫واهلل املوفق‬

‫فوزان للجزيرة والعربي على البقعة وشباب الحسني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫ويعقوب احلو�ساين‬ ‫ح�ق��ق اجل��زي��رة ف ��وزاً مقنعاً‬ ‫على نظريه البقعة بهدفني مقابل‬ ‫هدف واحد يف املباراة التي جمعت‬ ‫ال �ف��ري �ق�ين ال�ل�ي�ل��ة ق �ب��ل املا�ضية‬ ‫على ا�ستاد امللك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫بالقوي�سمة يف اف�ت�ت��اح مناف�سات‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن الن�سخة‬ ‫اجلديدة لبطولة ك�أ�س الأردن –‬ ‫املنا�صري – لكرة القدم‪.‬‬ ‫�سجل ه��ديف ال�ف��وز للجزيرة‬ ‫ّ‬ ‫ال�ق��ائ��د ل� ��ؤي ع �م��ران يف ال�شوط‬ ‫الأول ق�ب��ل �أن ي�ق� ّل����ص �إبراهيم‬ ‫دلدوم النتيجة ل�صالح البقعة يف‬ ‫ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫وو� �ض��ع ال �ف��وز �أول ‪ 3‬نقاط‬ ‫يف ر�صيد اجل��زي��رة ال��ذي ت�ساوى‬ ‫م��ع العربي يف ��ص��دارة املجموعة‬ ‫التي �شهدت يف �ساعة مت�أخرة من‬ ‫الليلة املا�ضية مواجهتي �شباب‬ ‫الأردن مع ذات را�س‪ ،‬والرمثا مع‬ ‫ال�صريح ونوافيكم بتفا�صيلهما يف‬ ‫عدد الغد‪.‬‬ ‫وحل���س��اب امل�ج�م��وع��ة الأوىل‬ ‫ح�ق��ق ال �ع��رب��ي ف� ��وزه الأول على‬ ‫م�ضيفه �شباب احل�سني يف املباراة‬ ‫ال�ت��ي ج��رت على ا�ستاد ال�ب�ترا يف‬ ‫مدينة احل�سني لل�شباب‪ ،‬بهدفني‬ ‫ليو�سف الروا�شدة (‪ )18‬وحممود‬ ‫الب�صول (‪ ،)73‬مقابل هدف ملعاذ‬ ‫عفانة (‪.)90+3‬‬ ‫اجلزيرة (‪ )2‬البقعة (‪)1‬‬ ‫فر�ض اجلزيرة �أف�ضليته منذ‬ ‫البداية و�أح�سن العبوه االنت�شار‬ ‫يف منت�صف امليدان بف�ضل حيوية‬ ‫�أح �م��د ��س�م�ير ول � ��ؤي ع �م��ران من‬ ‫منطقة العمق و�صالح اجلوهري‬ ‫و�سامل العجالني عرب الأطراف‪،‬‬ ‫وتقدّم الثنائي فادي اليف وعو�ض‬ ‫راغ � ��ب ل �ت �ه��دي��د م��رم��ى البقعة‬ ‫ال� � ��ذي اح � �ت ��اج ل ��وق ��ت ط ��وي ��ل يف‬

‫اجلزيرة حقق بداية موفقة بالفوز على البقعة ‪( 1-2‬عد�سة ال�سبيل)‬

‫الدخول ب�أجواء اللقاء بعد تراجع‬ ‫غ�ير م�ب�رر م��ن الع�ب�ي��ه للمواقع‬ ‫الدفاعية وغياب الزيادة العددية‬ ‫يف منطقة العمليات‪ ،‬يف ظل هذه‬ ‫امل �ع �ط �ي��ات ح���ص��ل اجل ��زي ��رة على‬ ‫رك�ل��ة ج��زاء يف وق��ت مبكر بعدما‬ ‫اخ �ت��رق ل � ��ؤي ع� �م ��ران «املنطقة‬ ‫امل�ح��رم��ة» وت�ع� ّر���ض ل�ل�إع��اق��ة من‬ ‫امل��داف��ع �صالح �أب��و ال�سيد انربى‬ ‫لها عمران ون ّفذها بنجاح �أر�ضية‬ ‫�سكنت على مي�ين احل��ار���س �أن�س‬ ‫طريف يف الدقيقة (‪ .)7‬اجلزيرة‬ ‫وا�صل �أف�ضليته بعد الهدف املبكر‬ ‫ومت ّكن عن طريق نف�س الالعب‬ ‫وكابنت الفريق ل ��ؤي عمران من‬ ‫م�ضاعفة النتيجة بقذيفة بعيدة‬ ‫امل��دى �أطلقها م��ن خ��ارج املنطقة‬ ‫لت�ستقر الكرة يف �أق�صى الزاوية‬ ‫اليمنى ملرمى البقعة يف الدقيقة‬

‫(‪ .)14‬البقعة �شعر بالإحراج لكن‬ ‫حم ��اوالت ��ه ب �ق �ي��ت خ �ج��ول��ة على‬ ‫مرمى عزمي ال�شويكي واقت�صرت‬ ‫امل� �ح ��اوالت ع �ل��ى اخ�ت�راق ��ات من‬ ‫الأطراف ن ّفذها ل�ؤي عمران و�أن�س‬ ‫ع��دي�لات‪ ،‬بينما ذهبت حماوالت‬ ‫حم �م ��د ع �ب ��د احل �ل �ي ��م وع ��دن ��ان‬ ‫ع��دو���س �إ ّم��ا بعيدة ع��ن اخل�شبات‬ ‫الثالث �أو ب�أح�ضان احلار�س رغم‬ ‫خ��روج ف��ادي اليف م�صابا ودخول‬ ‫بديله مهند جمجوم يف �صفوف‬ ‫اجلزيرة ودخول يزن �شاتي بديال‬ ‫ل�صالح �أبو ال�سيد يف حماولة من‬ ‫م ��درب ال�ب�ق�ع��ة ل��زي��ادة الفاعلية‬ ‫ال�ه�ج��وم�ي��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ل�صالح‬ ‫اجلزيرة يف اللحظات الأخرية من‬ ‫عمر ال�شوط الأول ب�أكرث من كرة‬ ‫عر�ضية ت�صدّى لها احلار�س �أن�س‬ ‫طريف‪.‬‬

‫مالت امل�ب��اراة للهدوء مطلع‬ ‫ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬وغ��اب��ت الفر�ص‬ ‫احلقيقية عن كال املرميني رغم‬ ‫الأف�ضلية ل�صالح البقعة بحثا عن‬ ‫تقلي�ص النتيجة‪ ،‬وا�ستقر احلال‬ ‫ب�ت�ق��دم اجل ��زي ��رة ح�ت��ى الدقيقة‬ ‫(‪ ،)79‬ال � �ت ��ي �� �ش� �ه ��دت ارت � �ك ��اب‬ ‫مدافع اجلزيرة حممد م�صطفى‬ ‫خم ��ال �ف ��ة ع �ل ��ى ح � � ��دود منطقة‬ ‫اجل� ��زاء‪ ،‬ن��ال ع�ل��ى �أث��ره��ا الطرد‬ ‫بالبطاقة ال�صفراء الثانية‪ ،‬انربى‬ ‫ل�ت�ن�ف�ي��ذ ال �ك��رة �إب��راه �ي��م دل ��دوم‬ ‫برباعة و�سدد كرة على الطريقة‬ ‫ال�برازي �ل �ي��ة ا��س�ت�ق��رت يف �أق�صى‬ ‫ال��زاوي��ة الي�سرى مقل�صا الفارق‬ ‫ل�صالح البقعة‪ ،‬ومعيدا الأم��ل يف‬ ‫�أ��ص�ع��ب �أوق� ��ات امل �ب��اراة فارتفعت‬ ‫الإث ��ارة‪ ،‬حيث �أه��در بعدها مهند‬ ‫ج�م�ج��وم ف��ر��ص��ة ال �ه��دف الثالث‬

‫العربي عاد �إىل معقله بفوز ثمني على �شباب احل�سني ‪( 1-2‬عد�سة ال�سبيل)‬

‫للجزيرة بعدما راوغ املدافع من‬ ‫داخل منطقة اجلزاء و�سدد الكرة‬ ‫على امل��رم��ى‪ ،‬لكن احل��ار���س �أن�س‬ ‫طريف �أنقذ املوقف برباعة قبل �أن‬ ‫يفقد البقعة �أي�ضا جهود مدافعه‬ ‫ع �م��ر ط ��ه ال � ��ذي ن � ��ال البطاقة‬ ‫ال�صفراء الثانية اع�ترا��ض��ا على‬ ‫ق��رار احلكم �سليمان دلقم بعدم‬ ‫احت�ساب رك�ل��ة ج��زاء يف الدقيقة‬ ‫الأوىل من الوقت الإ�ضايف بداعي‬ ‫مل�س مدافع اجلزيرة للكرة باليد‬ ‫داخ� ��ل م�ن�ط�ق��ة اجل � ��زاء‪ ،‬لينتهي‬ ‫اللقاء ل�صالح «ال�شياطني احلمر»‬ ‫بهدفني مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫�شباب احل�سني (‪)1‬‬ ‫العربي (‪)2‬‬ ‫ط��ال��ت ف �ت�رة ج ����س النب�ض‬ ‫ب�ي�ن ال�ف��ري�ق�ين وغ��اب��ت الفر�ص‬ ‫احل�ق�ي�ق�ي��ة ع ��ن امل��رم �ي�ين خالل‬

‫ال�شوط الأول لتنح�سر الألعاب يف‬ ‫و�سط امليدان مع هبات هجومية‬ ‫خجولة من هنا وهناك مل ت�ش ّكل‬ ‫اخلطورة احلقيقية على املرميني‪،‬‬ ‫حتى ان�س ّل يو�سف الروا�شدة من‬ ‫ب�ين امل��داف�ع�ين وا��س�ت�غ� ّل عر�ضية‬ ‫�أح �م��د غ ��ازي ب�ع��د االرت �ب��اك بني‬ ‫لي�سجل‬ ‫ال��دف��اع وح��ار���س امل��رم��ى ّ‬ ‫ه ��دف ال �ت �ق��دم ل�ف��ري�ق��ه العربي‬ ‫الدقيقة (‪ ،)18‬بعد الهدف بقيت‬ ‫الأم� � ��ور ع �ل��ى ح��ال �ه��ا م ��ن خالل‬ ‫البطء بالتح�ضري والو�صول �إىل‬ ‫املناطق الأمامية للفريقني رغم‬ ‫الأف�ضلية الن�سبية التي فر�ضها‬ ‫العبو العربي‪ ،‬فيما حاول حممود‬ ‫الب�صول ك�سر رتابة اللقاء‪ ،‬لكن‬ ‫دون خطورة حقيقية على مرمى‬ ‫�شباب احل�سني‪ ،‬ليحاول الروا�شدة‬ ‫من جديد �أن يباغت دف��اع �شباب‬

‫احل�سني ب�ك��رة خلفية ح��ادت عن‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫الهدوء ا�ستمر طويال وطيلة‬ ‫جم��ري��ات ال���ش��وط الأول لتغيب‬ ‫ب��ذل��ك اخل� �ط ��ورة ع ��ن املرميني‬ ‫حتى نهاية ال�شوط الأول الذي‬ ‫مل ي�شهد يف ط�ي��ات��ه ال�ك�ث�ير من‬ ‫الأح� � � ��داث‪ ،‬ومل ي���ش�ه��د ال�شوط‬ ‫تهديدا حقيقيا من �شباب احل�سني‬ ‫على مرمى العربي‪ ،‬فيما ظهرت‬ ‫الفردية يف �أداء العبي الفريقني‬ ‫تعامل معها الدفاع من اجلانبني‬ ‫ب�سهولة ولينتهي ال�شوط الأول‬ ‫بتقدم العربي على �شباب احل�سني‬ ‫‪.1-2‬‬ ‫مل يختلف احل ��ال ك �ث�يرا يف‬ ‫ال���ش��وط ال �ث��اين وغ��اب��ت الفر�ص‬ ‫احلقيقية من جديد عن املرميني‬ ‫م ��ع �أف �� �ض �ل �ي��ة ن �� �س �ب �ي��ة للعربي‬

‫ال��ذي ح��اول العبه يو�سف ذودان‬ ‫ال�ت���س��دي��د م��ن ب�ع�ي��د‪ ،‬ل�ك��ن كرته‬ ‫علت العار�ضة‪ ،‬فيما ح��اول �أمين‬ ‫�أبو فار�س ك�سر الرتابة الهجومية‬ ‫لفريقه من خالل ت�سديدة بعيدة‬ ‫امل� ��دى �أب �ع��ده��ا ال ��دف ��اع حل�ساب‬ ‫ركنية‪ ،‬لكن الإث��ارة بقيت الغائب‬ ‫الأب � � ��رز ع ��ن ال �ل �ق��اء رغ� ��م بع�ض‬ ‫الهبات الهجومية لفريق العربي‬ ‫ال��ذي �أ� �ض��اع الع�ب��وه ال�ع��دي��د من‬ ‫ال �ف��ر���ص‪ ،‬وال �ت��ي ك��ان��ت �أخطرها‬ ‫ر�أ�سية �سعيد م��رج��ان التي م ّرت‬ ‫خ �ط�يرة ب�ج��ان��ب ال �ق��ائ��م الأمي ��ن‬ ‫ملرمى �شباب احل�سني‪ ،‬فيما �سدد‬ ‫يو�سف الروا�شدة ك��رة قوية علت‬ ‫ال�ع��ار��ض��ة بقليل‪ ،‬ق�ب��ل �أن ي�سدد‬ ‫حممود الب�صول كرة قوية ت�صدّى‬ ‫ل �ه��ا احل ��ار� ��س ع �م��اد ال�صرايرة‬ ‫برباعة‪ ،‬فيما مرر �أحمد غازي كرة‬ ‫بينية لت�ضع حممود الب�صول يف‬ ‫مواجهة احلار�س عماد ال�صرايرة‬ ‫لي�سدد ال�ك��رة يف ال��زاوي��ة اليمنى‬ ‫ال �ب �ع �ي��دة مل��رم��ى � �ش �ب��اب الأردن‪،‬‬ ‫م�سجال الهدف الثاين لفريقه يف‬ ‫الدقيقة (‪.)73‬‬ ‫ب� �ع ��د ال � �ه � ��دف ن �� �ش ��ط �أداء‬ ‫الفريقني قليال‪ ،‬لكن دون الو�صول‬ ‫�إىل امل �� �س �ت��وى امل� �ط� �ل ��وب‪ ،‬فيما‬ ‫حت��رر الع�ب��و �شباب احل�سني من‬ ‫مناطقهم وب��د�ؤوا بتهديد مرمى‬ ‫ال�ع��رب��ي بالعديد م��ن الهجمات‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ك��ان��ت �أخ �ط��ره��ا ت�سديدة‬ ‫�أمي ��ن ع�ب��د ال �ف �ت��اح ال�صاروخية‬ ‫من �ضربه ح��رة مبا�شرة‪� ،‬أبعدها‬ ‫� �ص�ل�اح م���س�ع��د ب�ب�راع ��ة حل�ساب‬ ‫رك �ن �ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن الأم � ��ور ب�ق�ي��ت على‬ ‫ح��ال �ه��ا ح �ت��ى ال � �ث� ��وان الأخ �ي ��رة‬ ‫م��ن ال �ل �ق��اء‪ ،‬ح�ي�ن�م��ا ��س� ّ�ج��ل معاذ‬ ‫عفانة هدف فريقه الأول وقل�ص‬ ‫ال� �ف ��ارق‪ ،‬ل�ك��ن ال��وق��ت مل ي�سعف‬ ‫�شباب الأردن من تعديل النتيجة‪،‬‬ ‫لينتهي اللقاء بفوز العربي على‬ ‫�شباب احل�سني ‪.1-2‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪13‬‬

‫الريموك يقدم العبيه الجدد ويتطلع‬ ‫للمنافسة على األلقاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف �أج ��واء �أ��س��ري��ة رائ�ع��ة �أقام‬ ‫نادي الريموك �أول من �أم�س حفل‬ ‫�إفطار لالعبيه يف الفريق الأول‬ ‫(اجل � ��دد وال� �ق ��دام ��ى)‪ ،‬وح�ضره‬ ‫كذلك رئي�س النادي �أيوب خمي�س‬ ‫وعدد من �أع�ضاء جمل�س الإدارة‪.‬‬ ‫وث� ّم��ن خمي�س خ�لال كلمته‬ ‫ال �ت��ي �أل �ق��اه��ا‪ ،‬ج �ه��ود جل �ن��ة كرة‬ ‫ال �ق��دم اخل��ا��ص��ة ب��ال�ف��ري��ق الأول‬ ‫على عملها الكبري خالل الفرتة‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة م��ا �أث �م��ر جن��اح��ا مميزا‬ ‫نتاجه ك��ان التعاقد م��ع ع��دد من‬ ‫الالعبني املميزين تقدمهم عامر‬ ‫ذي��ب وق���ص��ي �أب ��و ع��ال�ي��ة و�أجم��د‬ ‫ال�شعيبي وحم�م��د خ�ير ون�ضال‬ ‫اجلنيدي‪.‬‬ ‫وب �ّي ��نّ خ �م �ي ����س �أ ّن ه� � ��ؤالء‬ ‫ال �ن �ج��وم ق � � ��ادرون ع �ل��ى ت�شكيل‬ ‫عالمة فارقة يف تاريخ النادي من‬ ‫خ�لال املناف�سة على لقبي دوري‬ ‫املحرتفني وك�أ�س الأردن‪ ،‬متوقعا‬ ‫�أن ي �ك��ون ف��ري�ق��ه ��ص�ع��ب املرا�س‬ ‫وع�ل�ام ��ة ال �ت �م �ي��ز يف البطوالت‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫ومل ي� �غ� �ف ��ل خ� �م� �ي� �� ��س عن‬ ‫التطرق �إىل ال��دور ال��رائ��ع الذي‬ ‫قدمه مدير عام «روان كيك» ر�شاد‬ ‫ال�سدر وتقدميه دعما ماليا جيدا‪،‬‬ ‫�سيعمل على تخفيف ال�صعوبات‬ ‫التي تواجه النادي‪ ،‬خ�صو�صا من‬ ‫الناحية املادية‪.‬‬ ‫وق �دّم ال�شكر �إىل اجلهازين‬

‫الفني والإداري‪ ،‬متمنيا �أن يكون‬ ‫ال �ف��ري��ق �أح ��د ال �ف��رق ال� �ب ��ارزة يف‬ ‫املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫ب � � � � � � ��دوره � � �ش � �ك� ��ر ال �ل��اع � ��ب‬ ‫ي��ا��س�ين ال�ب�خ�ي��ت الع �ب��ي الفريق‬ ‫ال ��ذي ��ن وق� �ف ��وا م �ع��ه يف حمنته‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا اع� �ت ��زازه وث �ق �ت��ه التامة‬ ‫ب �ن��ادي ال�ي�رم ��وك‪ ،‬و�أ ّن � ��ه �سيقدم‬ ‫م�ستوى �أف���ض��ل للمناف�سة على‬ ‫�أل �ق��اب ال ��دوري وال �ك ��أ���س‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أ ّن ان �� �ض �م��ام ه ��ذه ال �ك��وك �ب��ة من‬ ‫جن��وم املنتخب الوطني �سي�ش ّكل‬ ‫تغيريا ملحوظا يف نوعية الأداء‬ ‫وجودته‪.‬‬ ‫مدير عام �شركة «روان كيك»‬ ‫ر��ش��اد ��س��در �أ ّك ��د �أ ّن دع�م��ه لنادي‬ ‫الريموك وفريق كرة القدم جاء‬ ‫م ��ن م�ن�ط�ل��ق ح��ر� �ص��ه ع �ل��ى هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سة الوطنية‪ ،‬و�أ ّن ��ه �سيقدم‬ ‫دع �م��ا �إ� �ض��اف �ي��ا يف ح� ��ال حتقيق‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج امل��ر� �ض �ي��ة وال �ط �ي �ب��ة يف‬ ‫م�ن��اف���س��ات ال � ��دوري‪ ،‬م���ش�يرا �إىل‬ ‫�سعادته برعاية ن�شاطات الفريق‬ ‫للمو�سم احلايل‪.‬‬ ‫من جانبه قال مدير الن�شاط‬ ‫الريا�ضي يف النادي جهاد عطية‪،‬‬ ‫�أ ّن النادي لن يتوانى عن تقدمي‬ ‫كل �أ�شكال الدعم لأيّ العب يف حال‬ ‫و��ص��ول عر�ض اح�ت�رايف منا�سب‪،‬‬ ‫يليق ب�سمعة ال�لاع��ب والنادي‪،‬‬ ‫م��ن منطلق ح��ر���ص ال �ن��ادي على‬ ‫العبيه‪ ،‬و�إمكانية حت�سني و�ضعهم‬ ‫من خالل عقود احرتافية تن�صف‬ ‫الالعب والنادي معا‪.‬‬

‫لقطة جامعة لنجوم و�إدارة الريموك على هام�ش االحتفال‬

‫البعثة األوملبية األردنية تحط الرحال يف لندن‬ ‫لندن ‪ -‬د‪.‬ماجد ع�سيلة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫و�صلت �إىل العا�صمة الربيطانية لندن‬ ‫فجر �أم����س‪ ،‬البعثة الأردن�ي��ة امل�شاركة يف دورة‬ ‫الأل �ع��اب الأومل �ب �ي��ة ‪ 2012‬وال �ت��ي ي ��زاح ال�ستار‬ ‫عن حفل افتتاحها م�ساء ي��وم اجلمعة املقبل‪،‬‬ ‫مب�شاركة ‪ 207‬دولة‪.‬‬ ‫وك ��ان يف ا�ستقبال البعثة ل��دى و�صولها‬ ‫مطار «جيت وي��ك» رئي�سة البعثة �سمر ن�صار‬ ‫واملن�سق الإعالمي ديفيد وليامز‪ ،‬وممثل عن‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة امل�ن�ظ�م��ة ل�ل�أل �ع��اب‪ ،‬وع ��دد م��ن �أف ��راد‬ ‫اجلالية الأردنية املتواجدة يف لندن‪ ،‬وعدد من‬ ‫املحطات الف�ضائية العربية والأجنبية التي‬ ‫ّ‬ ‫غطت حلظة و�صول البعثة‪.‬‬ ‫وم� ��ع �إجن� � ��از �إج� � � ��راءات وت��رت �ي �ب��ات حفل‬ ‫اال�ستقبال الب�سيط‪ ،‬توجهت البعثة �إىل مقر‬ ‫�إقامتها يف القرية الريا�ضية الأومل�ب�ي��ة‪ ،‬فيما‬ ‫�وج��ه ال��وف��د الإع�ل�ام��ي �إىل م�ق��ر �إق��ام�ت��ه يف‬ ‫ت� ّ‬ ‫منطقة «كوفنت جاردن» و�سط العا�صمة‪.‬‬

‫و�ض ّمت البعثة الأردنية التي توجهت �إىل‬ ‫لندن �أم�س‪� ،‬إداري��ة الوفد ملى حطاب‪ ،‬د‪.‬جالل‬ ‫البطاينة (طبيبا)‪ ،‬د‪.‬ماجد ع�سيلة (�إعالميا)‪،‬‬ ‫�أح �م��د ع���س��اف (م �� �ص��ورا)‪ ،‬ت���ش��ن ه ��وا وت�شن‬ ‫هي�سوا وخ�ضر خليفة (م��درب��و تايكواندو)‪،‬‬ ‫د‪.‬ع �ل��ي ال�ن��واي���س��ة (م� ��درب � �س �ب��اح��ة)‪ ،‬حممد‬ ‫�آدم (م��درب �أل�ع��اب ق��وى)‪ ،‬والالعبون‪ :‬تاليتا‬ ‫بقلة وك ��رمي ع �ن��اب (� �س �ب��اح��ة)‪ ،‬ن��ادي��ن دواين‬ ‫(ت��اي �ك��وان��دو)‪ ،‬رمي ��ا ف��ري��د وم �ث �ق��ال معروف‬ ‫(�أل �ع��اب ق ��وى)‪ ،‬بينما التحق ب��ال��وف��د يف مقر‬ ‫�إق��ام��ة الفار�س �إبراهيم الب�شارات ال�ق��ادم من‬ ‫مع�سكره يف بلجيكا‪ ،‬والعب التايكواندو حممد‬ ‫�أبو لبدة الذي يجري مع�سكرا تدريبيا يف لندن‬ ‫منذ �شهر‪ ،‬واملالكم �إيهاب دروي�ش بعد �أن �أنهى‬ ‫مع�سكره يف ويلز‪.‬‬ ‫رئي�سة البعثة �سمر ن�صار �أ ّك��دت �أنّ كافة‬ ‫الرتتيبات الإداري��ة والفنية‪ ،‬مت �إجنازها قبل‬ ‫و��ص��ول ال��وف��د‪ ،‬حيث با�شر الالعبون اعتبارا‬ ‫من يوم �أم�س‪ ،‬تدريباتهم وفق الربامج املعدة‬ ‫من قبل املدربني‪ ،‬مبينة �أنّ م�شاعر وت�شجيع‬

‫اجل �م �ه ��ور الأردين � �س �ت �ق��ف خ �ل��ف �أبطالنا‬ ‫الأوملبيني الذين يلقون الدعم وامل�ساندة من‬ ‫قبل �سمو الأم�ي�ر في�صل ب��ن احل�سني رئي�س‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة الأومل �ب �ي��ة‪ ،‬وال ��ذي �أم ��ر ب�ت��وف�ير كافة‬ ‫متطلبات �إعداد الالعبني منذ حلظة ت�أهلهم‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن امل���ش��وار الفني والإع� ��داد الطويل‬ ‫لالعبني امل�شاركني يف برنامج �إع��داد الالعب‬ ‫الأوملبي‪ ،‬والذي تنفّذه اللجنة الأوملبية‪.‬‬ ‫ن�صار �أ ّكدت �أنّ امل�شاركة الأردنية يف الدورة‬ ‫حتظى بتقدير اللجنة املنظمة ل ��دورة لندن‬ ‫‪ 2012‬مل��ا متلكه الريا�ضة الأردن �ي��ة م��ن �سمعة‬ ‫طيبة يف املنطقة العربية‪ ،‬منوهة �أنّ اجتماعا‬ ‫عاما للبعثة �سيعقد اليوم‪ ،‬لبحث كافة تفا�صيل‬ ‫وترتيبات امل�شاركة الأردنية يف �أكرب التظاهرات‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ت��رت �ي �ب��ات حفل‬ ‫االف�ت�ت��اح ال��ذي ي�ق��ام برعاية ملكة بريطانية‬ ‫اليزابيث‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا �أك ��دت الع�ب��ة ال�ت��اي�ك��وان��دو نادين‬ ‫دواين �أنّها ت��درك حجم امل�س�ؤولية امللقاة على‬ ‫عاتقها‪ ،‬يف متثيل الريا�ضة الأردنية يف الدورة‬

‫الأومل�ب�ي��ة‪ ،‬حيث �ست�ستكمل ب��إ��ش��راف املدربني‬ ‫م�شوار ا�ستعدادها قبل موعد مناف�ساتها يف وزن‬ ‫‪ 68+‬كغم والتي تقام يوم الأح��د ‪� 11‬آب املقبل‪،‬‬ ‫وهي فرتة منا�سبة للتكيف على �أجواء الدورة‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا �أ ّك� ��ده الع ��ب ��س�ب��اق امل ��اراث ��ون مثقال‬ ‫م �ع��روف ال��ذي �أ� �ش��ار �أ ّن ��ه �سيخو�ض تدريبات‬ ‫مكثفة حتى موعد مناف�سات ال�سباق يف اليوم‬ ‫الأخ�ي�ر ل �ل��دورة‪ ،‬حيث �ستكون ال�ف�ترة املقبلة‬ ‫مبثابة مع�سكر تدريبي طويل‪� ،‬سي�ساعده على‬ ‫حتقيق نتيجة جيدة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أق��ام طاقم طائرة �شركة «ايزي‬ ‫ج��ت» ال�ن��اق��ل الر�سمي للبعثة الأردن �ي��ة حفل‬ ‫ا�ستقبال ب�سيط على م�تن ال�ط��ائ��رة لأع�ضاء‬ ‫رح ��ب ق��ائ��د ال �ط��ائ��رة بالبعثة‬ ‫ال��وف��د‪ ،‬ح�ي��ث ّ‬ ‫الأردن� �ي ��ة‪ ،‬وق � �دّر م���ش��ارك�ت�ه��ا يف ال � ��دورة‪ ،‬كما‬ ‫حر�صت ال�شركة على التقاط ال�صور لطاقمها‬ ‫م��ع البعثة‪ ،‬تقديرا الختيار اللجنة الأوملبية‬ ‫ل���ش��رك��ة «اي� ��زي ج��ت» ك�ن��اق��ل ر��س�م��ي‪ ،‬وه��و ما‬ ‫انعك�س على اال�ستقبال احلار لركاب الطائرة‬ ‫للبعثة الأردنية لدى �صعودها �إىل الطائرة‪.‬‬

‫مب�شاركة ‪ 112‬العب ًا والعبة‬

‫نجاح كبري لفعاليات‬ ‫بطولة «أمنية» لكرة السلة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جت �� �س �ي��داً الن �ت �م��ائ �ه��ا �إىل‬ ‫جمتمع ال�شباب‪ ،‬والتزامها بدعم‬ ‫القطاع الريا�ضي‪ ،‬جنحت �شركة‬ ‫�أم �ن �ي��ة ب �� �ش��راك �ت �ه��ا م ��ع النادي‬ ‫الريا�ضي يف تنظيم بطولة �أمنية‬ ‫الثالثية لكرة ال�سلة ‪ ،3X3‬حتت‬ ‫�إ�شراف احتاد كرة ال�سلة الأردين‪،‬‬ ‫والتي جرت فعالياتها واختتمت‬ ‫بنجاح كبري يوم اجلمعة املا�ضي‬ ‫على مالعب �أرامك�س يف منطقة‬ ‫ال�صويفية‪.‬‬ ‫و�أكدت �شركة �أمنية بدعمها‬ ‫ورع��اي �ت �ه��ا ه ��ذا احل � ��دث‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫�أ�صبح واح��داً من �أك�بر فعاليات‬ ‫ك��رة ال�سلة يف اململكة‪ ،‬التزامها‬ ‫امل�ستمر و��ش��راك�ت�ه��ا م��ع النادي‬ ‫الريا�ضي بتنظيم هذه البطولة‬ ‫ل�ل�م��رة اخل��ام���س��ة‪ ،‬ح�ي��ث �شهدت‬ ‫البطولة �إقبا ًال وم�شاركة كبرية‬ ‫وفاعلة من قبل ال�شباب‪ ،‬عندما‬ ‫انخرط يف مناف�ساتها ‪ 28‬فريقاً‬ ‫�ضمت ‪ 112‬العباً والعبة‪ ،‬وتوزعت‬ ‫بني �أربعة فئات‪ :‬فئة الذكور (‪18‬‬ ‫�سنة)‪ ،‬فئة الإناث (‪� 18‬سنة)‪ ،‬فئة‬ ‫الرجال‪ ،‬وفئة ال�سيدات‪.‬‬ ‫وتعليقاً على جناح فعاليات‬ ‫البطولة‪ ،‬قالت مديرة االت�صال‬ ‫امل�ؤ�س�سي والت�سويقي يف �أمنية‬ ‫ران � �ي� ��ا �أب � � ��و خ �� �ض��ر �سلفيتي‪:‬‬ ‫«ب��رع��اي �ت �ن��ا ال �ب �ط��ول��ة وللمرة‬ ‫اخل��ام���س��ة ع�ل��ى ال� �ت ��وايل‪ ،‬ن�ؤكد‬ ‫دع�م�ن��ا امل�ت��وا��ص��ل و��ش��راك�ت�ن��ا مع‬

‫جنوم منتخب ال�سلة رعوا البطولة‬

‫النادي الريا�ضي‪ ،‬وذلك انطالقاً‬ ‫م ��ن �إمي��ان �ن��ا امل �ط �ل��ق ب�شريحة‬ ‫ال�شباب والقطاع الريا�ضي‪� .‬إنّ‬ ‫البطولة ت�شهد اهتماماً وم�شاركة‬ ‫ك �ب�يرة ون��اج �ح��ة م��ن دورة �إىل‬ ‫�أخرى‪ ،‬وهي اليوم �ست�ؤهل فرقنا‬ ‫الأردن �ي��ة للمناف�سة واال�ستفادة‬ ‫من م�شاركات �إقليمية ودولية يف‬

‫بطولة املا�سرت‪ ،‬متمنية للفرق‬ ‫الأردن �ي��ة املت�أهلة حتقيق الفوز‬ ‫والنجاح و�سط الفرق الإقليمية‬ ‫والعاملية امل�شارِكة»‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان�ب��ه �أع� ��رب رئي�س‬ ‫جلنة غ��رب �آ�سيا ف��ادي ال�صباح‬ ‫ع��ن �أه �م �ي��ة دع ��م � �ش��رك��ة �أمنية‬ ‫وا�ستمرار رعايتها لهذا احلدث‬

‫ال � �ن� ��اج� ��ح‪ ،‬ق � ��ائ �ل � ً‬ ‫ا‪« :‬ي�سعدنا‬ ‫للغاية ت��زاي��د ع��دد امل�شاركني يف‬ ‫البطولة‪ ،‬وم�ستوى ك��رة ال�سلة‪،‬‬ ‫و�أود �أن �أ� �ش �ك��ر � �ش��رك��ة �أمنية‬ ‫واحتاد كرة ال�سلة الأردين جلعل‬ ‫هذه البطولة واحدة من �أف�ضل‬ ‫�أحداث كرة ال�سلة يف اململكة»‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو احتاد كرة ال�سلة‬

‫عبد الكرمي دروزة‪« :‬ت�سهم هذه‬ ‫البطولة من دورة �إىل �أخ��رى يف‬ ‫ا��س�ت�م��رار ت�ق��دم وت��أه�ي��ل �شبابنا‬ ‫يف ل �ع �ب��ة ك� ��رة ال �� �س �ل��ة‪ .‬و�أُ�شيد‬ ‫بال�شراكة بني النادي الريا�ضي‬ ‫و� �ش��رك��ة �أم �ن �ي��ة واحت � ��اد اللعبة‬ ‫لإجناح هذه البطولة التي ت�شهد‬ ‫م���ش��ارك��ات ف��اع�ل��ة ون��اج�ح��ة من‬

‫�ش�أنها االرتقاء مب�ستوى �شبابنا‬ ‫و� �ش��اب��ات �ن��ا وت �ط��وي��ر ل �ع �ب��ة كرة‬ ‫ال�سلة الأردنية»‪.‬‬ ‫وحت� � � ّل � ��ت ب� �ط ��ول ��ة �أم� �ن� �ي ��ة‬ ‫ال �ث�ل�اث �ي��ة ل� �ك ��رة ال �� �س �ل��ة ب ��روح‬ ‫احل�م��ا���س واملناف�سة ب�ين الفرق‬ ‫امل�شاركة يف جميع الفئات‪ ،‬حيث‬ ‫�أف��رزت املناف�سات ت�أهل فريقني‬ ‫م� ��ن ف �ئ ��ة ال� ��رج� ��ال �إىل رحلة‬ ‫ال� �س �ط �ن �ب��ول حل �� �ض��ور ‪World‬‬ ‫‪ Tour Master‬م ��دف ��وع ��ة‬ ‫التكاليف م��ن احت��اد ك��رة ال�سلة‬ ‫الأردين واالحت ��اد ال�ع��امل��ي لكرة‬ ‫ال �� �س �ل��ة‪ ،‬ف �ي �م��ا ح �� �ص �ل��ت الفرق‬ ‫ال �ف��ائ��زة الأخ� � ��رى ع �ل��ى جوائز‬ ‫نقدية مقدمة من �شركة �أمنية‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت �خ � ّل��ل ال �ب �ط��ول��ة �سباقات‬ ‫فردية للرمية احل��رة‪ ،‬املهارات‪،‬‬ ‫والدنك‪.‬‬ ‫وك��ان االحت��اد ال��دويل لكرة‬ ‫ال���س�ل��ة اع �ت �م��د م� ��ؤخ ��راً بطولة‬ ‫(الريا�ضي – �أم�ن�ي��ة) الثالثية‬ ‫ك��واح��دة م��ن ال�ب�ط��والت امل�ؤهلة‬ ‫ل�ل�ج��ول��ة ال�ع��امل�ي��ة ل �ك��رة ال�سلة‪،‬‬ ‫ح �ي��ث � �س �ي �ت ��أه��ل م ��ن البطولة‬ ‫ف��ري�ق�ين ل�ل��رج��ال للمناف�سة يف‬ ‫ب�ط��ول��ة امل��ا��س�تر ال�ت��ي �ستقام يف‬ ‫الأول م��ن �شهر �أي�ل��ول املقبل يف‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال�ترك �ي��ة �إ�سطنبول‬ ‫وال �ت��ي ��س�ت��ؤه��ل ب ��دوره ��ا �أربعة‬ ‫ف��رق لنهائيات اجل��ول��ة العاملية‬ ‫ال �ت��ي ت�ن�ع�ق��د يف م��دي�ن��ة ميامي‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة يف الأ� �س �ب��وع الأخري‬ ‫من ال�شهر نف�سه‪.‬‬

‫دوري �أبطال �إفريقيا‬ ‫األهلي يحسم قمته‬ ‫الكالسيكية مع الزمالك‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح�سم الأهلي امل�صري‪ ،‬حامل الرقم القيا�سي بعدد الألقاب (�ستة‬ ‫�آخرها عام ‪ )2008‬ق ّمته التقليدية مع غرميه ومواطنه الزمالك‬ ‫بالفوز عليه ‪�-1‬صفر م�ساء �أول من �أم�س الأحد يف القاهرة‪ ،‬وذلك‬ ‫يف اجلولة الثانية من مناف�سات املجموعة الثانية مل�سابقة دوري‬ ‫�أبطال �إفريقيا لكرة القدم‪ ،‬ما دفع مدرب بطل �أعوام ‪ 1984‬و‪1986‬‬ ‫و‪ 1993‬و‪ 1996‬و‪ 2002‬ح�سن �شحاتة �إىل الإعالن عن تو�صله مبدئيا‬ ‫مع م�س�ؤويل النادي �إىل اتفاق يق�ضي برحيله‪.‬‬ ‫وي�أتي قرار �شحاتة لأن هزمية الأم�س �أمام الغرمي الأزيل كانت‬ ‫الثانية لفريقه بعد تلك التي مني بها يف اجلولة الأوىل �أمام ب�شوم‬ ‫ت�شل�سي الغاين (‪ ،)3-2‬يف حني حقق الأهلي فوزه الثاين بعد ذلك‬ ‫�سجله على مازميبي الكونغويل (‪ ،)1-2‬فت�صدر املجموعة‬ ‫ال��ذي ّ‬ ‫بر�صيد ‪ 6‬نقاط وب�ف��ارق نقطتني عن ب�شوم ت�شل�سي ال��ذي انتزع‬ ‫تعادال ثمينا من مازميبي (‪.)2-2‬‬ ‫ومن جهته يقبع الزمالك يف ذيل الرتتيب دون نقاط ما دفع‬ ‫�شحاتة �إىل الإع�لان عقب الهزمية �أ ّن��ه اتفق مبدئيا مع جمل�س‬ ‫�إدارة النادي على الرحيل و�سوف يعلن ق��راره النهائي ما �أن يتم‬ ‫االتفاق مع ب��دل ل��ه‪ ،‬وي��دور احلديث عن خيارين هما الربتغايل‬ ‫نيلو فينغادا‪ ،‬الذي كان اعتذر ال�صيف املا�ضي عن تدريب املنتخب‬ ‫امل�صري خلفا ل�شحاتة بالذات‪� ،‬أو التو�أمان ح�سام و�إبراهيم ح�سن‪.‬‬ ‫ويدين الأه�ل��ي بفوزه بهذه امل�ب��اراة التي �أقيمت دون جمهور‬ ‫ب�سبب �أحداث بور�سعيد مطلع العام احلايل والتي �أودت بحياة ‪74‬‬ ‫م�شجعا للأهلي عقب مباراة يف ال��دوري املحلي وب�سبب الظروف‬ ‫الأمنية يف م�صر عقب الإطاحة بالرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك‪،‬‬ ‫�إىل حممد �أبو تريكة الذي �سجل هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة‬ ‫‪ ،78‬لي�صبح �أف�ضل هدايف هذا الدربي التقليدي بر�صيد ‪ 11‬هدفا ‪/‬‬ ‫اكرر ‪ 11‬هدفا‪ ،/‬وبفارق هدف عن زميله يف الفريق عماد متعب‪.‬‬ ‫ويف جمريات اللقاء‪� ،‬سيطر العبو الزمالك على الكرة مبكرا‬ ‫وتناقلوها ب�شكل متكرر بهدف فتح ثغرات يف عمق دف��اع الأهلي‬ ‫ال��ذي بدا ح��ذرا وحري�صا على عدم املخاطرة هجوميا خ�شية من‬ ‫الهجمات املرتدة‪.‬‬ ‫ورغ��م ال�سيطرة امل�ي��دان�ي��ة ل�ل��زم��ال��ك‪ ،‬ك��ان��ت الفر�صة الأوىل‬ ‫للأهلي عرب وليد �سليمان الذي �سدد الكرة من حدود املنطقة‪ ،‬لكن‬ ‫حماولته م ّرت بجوار القائم الأمين (‪.)13‬‬ ‫وب��د�أ الأهلي يفر�ض �أف�ضليته امليدانية بعد م��رور ‪ 25‬دقيقة‬ ‫بف�ضل حتركات �أبو تريكة يف و�سط امللعب ومتريرات وليد �سليمان‬ ‫التي �ش ّكلت اخل�ط��ورة احلقيقية على مرمى عبد ال��واح��د ال�سيد‬ ‫و�أب��رزه��ا لأب��و تريكة داخ��ل املنطقة‪ ،‬لكن الأخ�ير �سددها يف ج�سم‬ ‫املدافع (‪.)28‬‬ ‫ور ّد الزمالك بكرة مرتدة �سريعة انفرد على �إثرها �أحمد �سمري‬ ‫باحلار�س �شريف اكرامي بعدما ك�سر الت�سلل‪ ،‬لكنه مل يتمكن من‬ ‫ّ‬ ‫وتخطيه ما �سمح للدفاع بالتدخل و�إبعاد الكرة‬ ‫مراوغة الأخ�ير‬ ‫(‪.)35‬‬ ‫وا�ستغل العبو الزمالك الرتاجع غري امل�برر للأهلي وكثفوا‬ ‫هجماتهم وه��ددوا مرمى غرميهم عندما لعب �أحمد ح�سن كرة‬ ‫طولية �إىل �أحمد �سمري املتواجد على اجلهة اليمنى فلعبها الأخري‬ ‫من مل�سة واحدة يف عمق دفاعات الأهلي و�صلت �إىل البوركيني عبد‬ ‫اهلل �سي�سيه غري املراقب‪ ،‬لكنه �سددها عالية (‪ ،)41‬ثم اتبعها نور‬ ‫ال�سيد بت�سديدة بني يدي اكرامي (‪.)42‬‬ ‫وبدا احلذر عنوانا للق�سم الأول من ال�شوط الثاين‪� ،‬إذ رف�ض �أيّ‬ ‫من الطرفني املخاطرة التي قد تكلفهما اخل�سارة‪ ،‬وجل�أ الزمالك‬ ‫�إىل اخلطة البديلة لإحراز هدف عن طريق الت�سديد من بعيد عرب‬ ‫�إبراهيم �صالح (‪ )54‬الذي ر ّد عليه حممد �إبراهيم بت�سديدة قوية‬ ‫م� ّرت بجوار القائم الأي�سر للحار�س (‪ )57‬وك��رر حممد �إبراهيم‬ ‫نف�س ال�سيناريو �شتتها احلار�س �شريف اكرامي بقدمه (‪ )59‬وثالثة‬ ‫لنف�س الالعب م ّرت عالية (‪.)60‬‬ ‫وجل ��أ �شحاتة �إىل مقاعد االحتياط وز ّج ب�أحمد جعفر بدال‬ ‫من �أحمد ح�سن‪ ،‬و�إ�سالم عو�ض بدال من �سي�سيه‪ ،‬ور ّد عليه نظريه‬ ‫ح�سام البدري ب�إنزال حممد ناجي جدو بدال من حممد بركات‪،‬‬ ‫فتح�سنت وترية املباراة ون�شط العبو الفريقني ومن هجمة مرتدة‬ ‫ّ‬ ‫م��ن اجل��ان��ب الأمي ��ن لعبها البديل عبد اهلل ال�سعيد متقنة بني‬ ‫العبي الزمالك �إىل �أبو تريكة الذي حولها بر�أ�سه على ي�سار عبد‬ ‫الواحد ال�سيد (‪.)78‬‬ ‫تخ ّلى بعدها الزمالك ع��ن حر�صه الدفاعي وان��دف��ع بكامل‬ ‫خطوطه وك ّثف حماوالته الهجومية و�سدد على املرمى من م�سافات‬ ‫متعددة �أبرزها لنور ال�سيد ت�صدّى لها �شريف اكرامي (‪ ،)82‬وكانت‬ ‫تلك الفر�صة اخلطرية الأخرية يف اللقاء لأيّ من الفريقني‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫‪ 7/27‬إىل ‪8/12‬‬

‫�سيدين ‪2000‬‬

‫الدورة األفضل تدخل األلعاب األوملبية عصرها الجديد‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع � � �ل� � ��ن رئ � �ي � ��� ��س اللجنة‬ ‫الأوملبية الدولية املاركيز خوان‬ ‫انطونيو �ساماران�ش اختتام دورة‬ ‫�سيدين الأومل�ب�ي��ة يف الأول من‬ ‫ت�شرين الأول ع��ام ‪ ،2000‬بعد‬ ‫مناف�سات انطلقت يف ‪� 15‬أيلول‪،‬‬ ‫وثبت تفوقها على ال�صعد كافة‬ ‫بعبارته ال�شهرية‪�« :‬أعلن نهاية‬ ‫الأل� �ع ��اب الأومل �ب �ي��ة يف �سيدين‪،‬‬ ‫الأف�ضل يف التاريخ»‪.‬‬ ‫هذه اجلملة التي انتظرها‬ ‫اجلميع منه‪ ،‬لت�صبح «�سيدين‬ ‫‪ »2000‬ن �ه��اي��ة ن��اج �ح��ة للقرن‬ ‫ال�ع���ش��ري��ن‪ ،‬وم�ت�ن� ّف���س��ا للحركة‬ ‫الأوملبية وجلنتها الدولية بعد‬ ‫«ف�شل» �أتالنتا قبل �أربعة �أعوام‬ ‫واف�ت���ض��اح �أم ��ر «ر�� �ش ��اوى» منح‬ ‫ا�ست�ضافة الألعاب ال�شتوية �سنة‬ ‫‪� 2002‬إىل م��دي�ن��ة ��س��ول��ت ليك‬ ‫�سيتي الأمريكية‪.‬‬ ‫وو� � �س ��ط غ� �م ��رة ال � �ف ��رح يف‬ ‫ال���ص�ف�ح��ة الأخ �ي��رة م��ن �ألعاب‬ ‫� �س �ي��دين ال� �ت ��ي ج � ��اءت مبثابة‬ ‫«نفحة �إن�ع��ا���ش»‪ ،‬ت���س��اءل حمبو‬ ‫الريا�ضة‪« :‬هل بد�أ ع�صر جديد‬ ‫للألعاب الأوملبية؟»‬ ‫وه� � � ��ؤالء ان �ت �ظ ��روا املوعد‬ ‫اجلديد يف القارة البعيدة بلهفة‬ ‫من ينتظر الن�سيم العليل �أيام‬ ‫القيظ‪ ،‬وبعدما غادر كرث منهم‬ ‫�أت�لان�ت��ا حمبطني ومنزعجني‬ ‫ب� ��� �س� �ب ��ب ف � �ظ� ��اظ� ��ة املنظمني‬ ‫والف�شل التكنولوجي وفو�ضى‬ ‫املوا�صالت‪.‬‬ ‫وج� � � ��اءت ح �ف �ل��ة االف �ت �ت ��اح‬ ‫مب �ث��اب��ة ح �ل��م � �ص �ي �ف��ي وحتية‬ ‫ل�ث�ق��اف��ة امل��واط �ن�ي�ن الأ�صليني‬ ‫وعبت‬ ‫و�أن �� �ش��ودة للم�صاحلة‪ .‬رّ‬ ‫احلفلة ب�شكل خيايل عن تاريخ‬ ‫�أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫احت�ضنت �أ�سرتاليا الألعاب‬ ‫للمرة الثانية يف �أقل من ن�صف‬ ‫ق��رن‪ ،‬وكانت الأوىل يف ملبورن‬ ‫ع � ��ام ‪ ،1956‬ل �ك ��ن � �ش �ت ��ان بني‬ ‫املنا�سبتني‪ ،‬فمن ت�أجج ال�صراع‬ ‫ب�ي�ن ال �� �ش��رق وال� �غ ��رب ون�شوء‬ ‫حركات التحرر واملحاور والكتل‬ ‫واالعتداءات واالجتياحات‪� ،‬إىل‬ ‫بزوغ العوملة الكبرية‪� ،‬إذ جمعت‬ ‫ال��دورة الأخ�يرة ‪ 10651‬م�شاركا‬ ‫بينهم ‪ 4069‬امر�أة من ‪ 199‬دولة‪،‬‬ ‫وهو رقم قيا�سي جديد‪.‬‬ ‫و�سار وف��د تيمور ال�شرقية‬ ‫خ�ل��ف ال��راي��ة الأومل �ب �ي��ة‪ ،‬وم�شى‬ ‫م �� �ش��ارك��و ال �ك ��وري �ت�ي�ن م �ع��ا يف‬ ‫طابور العر�ض‪.‬‬ ‫وك ��ان اجل�م�ي��ع ع�ل��ى موعد‬ ‫امل� �ن ��اف� ��� �س ��ة يف ‪ 300‬م�سابقة‬ ‫� �ض �م��ن ‪ 29‬ل �ع �ب��ة ه� ��ي �أل� �ع ��اب‬ ‫ال�ق��وى‪ ،‬التجذيف‪ ،‬ك��رة ال�سلة‪،‬‬ ‫البادمنتون‪ ،‬البي�سبول‪ ،‬املالكمة‪،‬‬ ‫ال �ك��ان��وي‪-‬ك��اي��اك‪ ،‬ال ��دراج ��ات‪،‬‬ ‫الفرو�سية‪ ،‬املبارزة‪ ،‬كرة القدم‪،‬‬ ‫اجلمباز‪ ،‬رفع الأثقال‪ ،‬كرة اليد‪،‬‬ ‫الهوكي على الع�شب‪ ،‬اجلودو‪،‬‬ ‫امل�صارعة‪ ،‬ال�سباحة‪ ،‬اخلما�سي‬ ‫احل ��دي ��ث‪ ،‬ال �� �س��وف��ت ب� ��ول‪ ،‬كرة‬ ‫امل���ض��رب‪ ،‬ك��رة ال �ط��اول��ة‪ ،‬الكرة‬ ‫ال�ط��ائ��رة مب��ا فيها ال�شاطئية‪،‬‬ ‫التايكواندو‪ ،‬ال��رم��اي��ة‪ ،‬القو�س‬ ‫وال���س�ه��م‪ ،‬ال�تري��ات�ل��ون‪ ،‬الأل ��واح‬ ‫ال�شراعية‪.‬‬ ‫ودخ �ل��ت ر��س�م�ي��ا الربنامج‬ ‫امل � �ث � �ق� ��ل وامل � � � ��زدح � � � ��م ل� �ع� �ب ��ات‬ ‫ال�ت�ري ��ات� �ل ��ون وال� �ت ��اي� �ك ��وان ��دو‬ ‫واخل� �م ��ا�� �س ��ي احل� ��دي� ��ث ورف� ��ع‬ ‫الأثقال لل�سيدات‪.‬‬ ‫و�سيدين التي تفوقت على‬ ‫برلني وا�سطنبول ومان�ش�سرت‬ ‫وبكني يف احل�صول على �شرف‬ ‫تنظيم الألعاب‪ّ ،‬‬ ‫نظمت احتفال‬ ‫االف�ت�ت��اح يف �أك�ب�ر ا��س�ت��اد �أوملبي‬ ‫يف العامل تبلغ �سعته ‪� 110‬آالف‬ ‫متفرج‪ ،‬و�أوقدت ال�شعلة العداءة‬ ‫ك ��ات ��ي ف� ��رمي� ��ان م� ��ن ال�سكان‬ ‫الأ�صليني‪ ،‬وتلت ق�سم املتبارين‬ ‫الع �ب ��ة ال �ه��وك��ي ع �ل��ى الع�شب‬ ‫ري�ستيل هواك�س‪.‬‬ ‫وف��اق �أع��داد �أف��راد «العائلة‬ ‫الأوملبية» يف هذا العر�س الكبري‬ ‫م �ئ��ة �أل � ��ف � �ش �خ ����ص‪ ،‬م �ن �ه��م ‪47‬‬ ‫�أل��ف متطوع و‪� 16‬أل��ف �صحايف‬ ‫و�إع�ل��ام� ��ي‪ ،‬وت��اب �ع��ه ن �ح��و ‪7.3‬‬ ‫مليارات ن�سمة يف خمتلف �أنحاء‬ ‫ال�ع��امل‪ .‬وح�صد �أب�ط��ال م��ن ‪80‬‬ ‫دولة ميداليات‪ ،‬بينها ‪ 51‬ح�صل‬ ‫�أف ��راده ��ا ع�ل��ى ال��ذه��ب‪ ،‬وبقيت‬ ‫الواليات املتحدة القوة العظمى‬ ‫وبلغ ر�صيدها ‪ 97‬ميدالية بينها‬ ‫‪ 39‬ذه �ب �ي��ة‪ ،‬تلتها رو� �س �ي��ا ب‪88‬‬ ‫ميدالية (‪ ،)32‬ثم ال�صني ب‪59‬‬

‫(‪ .)28‬وح � ّل��ت �أ��س�ترال�ي��ا رابعة‬ ‫ب‪ 58‬ميدالية (‪ ،)16‬وتقدّمت‬ ‫ع�ل��ى ك��ل م��ن �أمل��ان �ي��ا (‪)14-57‬‬ ‫وفرن�سا (‪.)13-38‬‬ ‫وب� ��ال � �ن � �� � �س � �ب� ��ة �إىل ع � ��دد‬ ‫امليداليات ح�سب ع��دد ال�سكان‪،‬‬ ‫ت�أتي جزر الباهاما�س يف املرتبة‬ ‫الأوىل بن�سبة ميدالية لكل ‪150‬‬ ‫�أل��ف مواطن‪ ،‬والهند يف املرتبة‬ ‫الأخ �ي ��رة مب �ي��دال �ي��ة برونزية‬ ‫واحدة لكل مليار �شخ�ص!‬ ‫ومنذ الدورة الأوملبية الأوىل‬ ‫يف �أث �ي �ن��ا ‪ 1896‬وح �ت��ى �سيدين‬ ‫‪ ،2000‬تتزعّم الواليات املتحدة‬ ‫املح�صلة العامة لعدد امليداليات‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 1975‬م�ي��دال�ي��ة بينها‬ ‫‪ 547‬ذهبية‪ ،‬وتتفوق بفارق كبري‬ ‫على االحتاد ال�سوفياتي ال�سابق‬ ‫(‪ ،)294-999‬وبريطانيا (‪-615‬‬ ‫‪ .)224‬ويف �أ�سرتاليا التي ت�شتهر‬ ‫بوجود �أك�بر ن�سبة من ال�سكان‬ ‫امل��زاول�ي�ن للريا�ضة يف العامل‪،‬‬ ‫اعتمدت فحو�صات ايبو وحتليل‬ ‫الدم للحد من املن�شطات‪.‬‬ ‫وك�شفت عموما ت�سع حاالت‬ ‫مل�ت�ن���ش�ط�ين‪ ،‬ع ��دد الفحو�صات‬ ‫التي �أجريت عن ‪ 2000‬منها ‪201‬‬ ‫خارج امل�سابقات‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ اخلوف من الغ�ش‬ ‫�أث� �ن ��ى ال �ك �ث�يري��ن ع ��ن اللجوء‬ ‫�إىل امل�ن���ش�ط��ات‪ ،‬و�أدّى بالتايل‬ ‫�إىل ال� �ت ��زام احل �ي �ط��ة واحل� ��ذر‪،‬‬ ‫ل��ذا مل يك�سر �أيّ رق��م قيا�سي‬ ‫ع��امل��ي يف �أل �ع��اب ال �ق��وى‪ ،‬بينما‬ ‫ك�ث�رت ح ��االت التن�شط يف رفع‬ ‫الأث �ق ��ال ال �ت��ي ��ش�ه��دت حتطيم‬ ‫‪ 16‬رق�م��ا قيا�سيا �أ�سهمت فيها‬ ‫ال�سيدات الالتي تبارين للمرة‬ ‫الأوىل �أوملبيا‪ ،‬وكانت ال�صينيات‬ ‫�أبرزهن و�أقواهن‪ ،‬و�أول املتوجات‬ ‫ال�ب�ل�غ��اري��ة �إي��زاب �ي�ل�ا دراغنيفا‬ ‫(وزن ‪ 48‬كلغ)‪.‬‬ ‫و�أب � � � � ��رز ال � ��ذي � ��ن اكت�شف‬ ‫ت��ورط�ه��م ب�ط��ل ال �ع��امل يف رمي‬ ‫ال� � �ك � ��رة احل � ��دي � ��د الأم �ي��رك � ��ي‬ ‫��س��ي ج ��اي ه��ان�تر زوج العداءة‬ ‫ال�شهرية ماريون جونز‪ ،‬والعبة‬ ‫اجل �م �ب ��از ال ��روم ��ان� �ي ��ة ان ��دري ��ا‬ ‫رادوكان‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان هانرت مل ي�شارك‬ ‫يف امل�سابقة‪ ،‬ف�إنّ رادوكان ج ّردت‬ ‫من ذهبيتها يف م�سابقة الفردي‬ ‫العام‪ ،‬ومنحت ملواطنتها �سيمونا‬ ‫امانار‪.‬‬ ‫وب� � �ل � ��غ ح � �� � �ص� ��اد الأرق� � � � � ��ام‬ ‫القيا�سية ال�ع��امل�ي��ة ‪ 15‬رق�م��ا يف‬ ‫ال�سباحة وه��و الأك�بر بعد دورة‬ ‫م��ون�تري��ال ‪ 29( 1976‬رقما)‪،‬‬ ‫و‪ 16‬يف رفع الأثقال ورقمني يف‬ ‫الدراجات ورقما يف الرماية‪.‬‬ ‫وت� � � � ّوج � � ��ت ج � ��ون � ��ز جنمة‬ ‫«�سيدين ‪ »2000‬على رغم ف�شلها‬ ‫يف حت �ق �ي��ق ح �ل �م �ه��ا يف �إح� � ��راز‬

‫خم�س ذهبيات‪ ،‬فنالت ثالثا من‬ ‫املعدن الأ�صفر يف �سباقات ‪100‬‬ ‫و‪ 200‬م والتتابع ‪ 4‬م��رات ‪ 400‬م‬ ‫وبرونزيتني يف التتابع ‪ 4‬مرات‬ ‫‪ 100‬م والوثب الطويل‪ ،‬امل�سابقة‬ ‫ال�ت��ي ا��س�ت�ع��ادت لقبها الأملانية‬ ‫ه��اي �ك��ه دري �� �ش �ل��ر ب �ط �ل��ة ‪1992‬‬ ‫وثانية ‪.1988‬‬ ‫ودخ ��ل �أم�ي�رك ��ي �آخ ��ر على‬ ‫خ� ��ط ال �ن �ج��وم �ي��ة ه� ��و مايكل‬ ‫ج��ون �� �س��ون‪� ،‬إذ ب ��ات �أول ع ��داء‬ ‫يحتفظ بلقبه يف �سباق ‪ 400‬م‪،‬‬ ‫ث��م �أك �م��ل جم�م��وع�ت��ه الأوملبية‬ ‫بذهبية التتابع ‪ 4‬م��رات ‪ 400‬م‪،‬‬ ‫رافعا ر�صيده �إىل خم�س ذهبيات‬ ‫منذ دورة بر�شلونة ‪.1992‬‬ ‫وف��ر���ض م��واط �ن��ه موري�س‬ ‫غ ��ري ��ن ب �ط��ل ال � �ع ��امل وحامل‬ ‫الرقم القيا�سي يف ‪ 100‬م (‪9.79‬‬ ‫ث) نف�سه �أ�سرع عداء يف العامل‬ ‫وانتزع ذهبية ال�سباق (‪ 9.87‬ث)‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف �إليها �أخرى يف التتابع ‪4‬‬ ‫مرات ‪ 100‬م‪.‬‬ ‫وم ��ع «ه� � ��روب» الفرن�سية‬ ‫م��اري ج��وزي��ه برييك وتواريها‬ ‫و�سط غمو�ض كبري لت�صرفها‬ ‫املباغت‪� ،‬إذ زعمت �أنّ حياتها يف‬ ‫خطر‪ ،‬خلت ال�ساحة للأ�سرتالية‬ ‫ف��رمي��ان لتفوز يف �سباق ‪ 400‬م‬ ‫معززة رقمها ال�شخ�صي (‪49.48‬‬ ‫ث)‪ ,‬وق � ��ام � ��ت ب �ل �ف ��ة �شرفية‬ ‫حميية ‪� 100‬ألف متفرج وبيدها‬ ‫ال�ع�ل��م الأ� �س�ت�رايل وع�ل��م �سكان‬ ‫�أ� �س�ت�رال �ي��ا الأ� �ص �ل �ي�ي�ن الذين‬ ‫تنتمي �إل�ي�ه��م‪ ،‬و�أع �ل �ن��ت‪« :‬كنت‬ ‫�أنتظر بفارغ ال�صرب اجتياز خط‬ ‫النهاية لأنهي �أرب��ع �سنوات من‬ ‫االنتظار»‪.‬‬ ‫وح��اف��ظ الإث �ي��وب��ي هايله‬ ‫ج�ي�ري �� �س �ي�ل�ا� �س��ي ع� �ل ��ى لقبه‬ ‫يف � �س �ب��اق ‪� 10‬آالف م‪ ،‬وانتزع‬ ‫الفوز من الكيني ب��ول تريغات‬ ‫ق�ب��ل م�تري��ن م��ن خ��ط النهاية‬ ‫يف � �س �ب��اق م �ث�ي�ر ح �ب �� �س��ت فيه‬ ‫الأنفا�س طويال‪ ،‬حمققا �إجنازا‬ ‫�سبقه �إل �ي��ه الت�شيكو�سلوفاكي‬ ‫اميل زاتوبيك (‪ 1948‬و‪)1952‬‬ ‫والفنلندي ال�سي فريين (‪1972‬‬ ‫و‪.)1976‬‬ ‫و»زام� � � � ��ل» ال �ت �� �ش �ي �ك��ي يان‬ ‫زيليزي الأم�يرك��ي ك��ارل لوي�س‬ ‫يف �سجل ال�ك�ب��ار‪ ،‬ك��ون��ه احتفظ‬ ‫للمرة الثالثة بلقب رمي الرمح‪،‬‬ ‫وهو �إجناز �سبقه �إليه لوي�س يف‬ ‫الوثب الطويل‪.‬‬ ‫وف� � � � � � ّ�ج� � � � � ��ر ال � � � �ي� � � ��ون� � � ��اين‬ ‫ق �� �س �ط �ن �ط �ي �ن��و���س كنتريي�س‬ ‫امل�ف��اج��أة ب ��إح��رازه �سباق ‪ 200‬م‪،‬‬ ‫م�ق���ص�ي��ا امل��ر� �ش��ح الأوف � ��ر حظاً‬ ‫ال�ت�ري� �ن� �ي ��دادي �أت � ��و ب ��ول ��دون‪،‬‬ ‫وب��ات��ت ن��اوك��و ت��اك��اه��ا� �ش��ي �أول‬ ‫يابانية حت��رز ذهبية املاراثون‪،‬‬ ‫والأم�يرك�ي��ة �ستاي�سي دراغيال‬

‫�أول ام � ��ر�أة حت���ص��د ال��ذه��ب يف‬ ‫القفز بالزانة‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ف �� �ش��ل حامل‬ ‫لقب �سباق ‪ 1500‬م اجلزائري‬ ‫ن��ور ال��دي��ن مر�سلي وخ��رج من‬ ‫ال ��دور ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬و�أخفق‬ ‫ب �ط��ل ال � �ع ��امل امل� �غ ��رب ��ي ه�شام‬ ‫ال� �ك ��روج م ��رة ج��دي��دة واكتفى‬ ‫بامليدالية الف�ضية خلف الكيني‬ ‫نواه نغيني‪ .‬والأمر ذاته ينطبق‬ ‫على الدامناركي الكيني الأ�صل‬ ‫ويل�سون كيبكتيري ال��ذي خ�سر‬ ‫معركة �سباق ‪ 800‬م يف م�صلحة‬ ‫الأمل ��اين نيل�س ��ش��وم��ان وبفارق‬ ‫‪ 6.0‬ثوان‪.‬‬ ‫كما خاب �أمل بطل بر�شلونة‬ ‫يف ‪ 100‬م الكندي دونوفان بايلي‬ ‫ال��ذي خ��رج من ن�صف النهائي‪،‬‬ ‫وح ��ام ��ل ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي يف‬ ‫امل���س��اب�ق��ة ال�ع���ش��اري��ة الت�شيكي‬ ‫توما�س دف��وراك �إذ ح ّل خام�سا‪،‬‬ ‫والأوك� � ��راين ��س�يرغ��ي ب��وب�ك��ا يف‬ ‫القفز بالزانة‪.‬‬ ‫ومل تو ّفر اللعنة الرو�سية‬ ‫�سفتالنا ما�سرتكوفا بطلة ‪800‬‬ ‫و‪ 1500‬م‪ ،‬ف��أق���ص�ي��ت يف ال ��دور‬ ‫الأول ل�سباق ‪ 1500‬م �إثر توقفها‬

‫بداعي الأمل يف �ساقها الي�سرى‪،‬‬ ‫وح ��رم ج ��رح الأم�ي�رك �ي��ة غايل‬ ‫ديفرز من املتابعة يف �سباق ‪100‬‬ ‫م ح ��واج ��ز ف �خ��رج��ت يف ن�صف‬ ‫النهائي ومل ت�ستطع الدفاع عن‬ ‫لقبها‪.‬‬ ‫كما �أخفقت بطلة ال�سباعية‬ ‫ال�سورية غ��ادة �شعاع وان�سحبت‬ ‫بعد �سباق ‪ 100‬م حواجز‪ ،‬بداعي‬ ‫الإ�صابة‪.‬‬ ‫وف �� �ش��ل ال��رب��اع��ي الرتكي‬ ‫نعيم �سليمان اوغلو‪ ،‬البالغ ‪33‬‬ ‫عاما‪ ،‬يف �إحراز لقبه الرابع على‬ ‫ال �ت��وايل (وزن ‪ 62‬ك �ل��غ)‪ ،‬فعاد‬ ‫لقب بطل احلديد �إىل مواطنه‬ ‫هليل موتلو (وزن ‪ 56‬كلغ)‪ ،‬فيما‬ ‫اعترب الإيراين ح�سني ر�ضا زاده‬ ‫بطل وزن فوق ‪ 105‬كلغ «هرقل‬ ‫الألعاب»‪.‬‬ ‫وعاد بخفي حنني‪ ،‬امل�صارع‬ ‫ال ��رو�� �س ��ي ال �� �ش �ه�ير �ألك�سندر‬ ‫ك��ارل�ين (وزن ‪ 130‬ك�ل��غ) الذي‬ ‫ت�ع� ّر���ض خل���س��ارت��ه الأوىل منذ‬ ‫‪ ،1987‬ع �ل��ى ي� ��دي الأم�ي�رك ��ي‬ ‫املغمور رولون غاردنر‪ ،‬البالغ ‪19‬‬ ‫عاما‪ ،‬وال�سباح الرو�سي �ألك�سندر‬ ‫ب��وب��وف ال��ذي خ�سر �سباقي ‪50‬‬

‫و‪ 100‬م حرة‪.‬‬ ‫وف�شل املنتخب الربازيلي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم يف �إح � ��راز اللقب‬ ‫ال��وح �ي��د ال� ��ذي ت�خ�ل��و خزانته‬ ‫منه‪ ،‬ال بل خ�سر يف ربع النهائي‬ ‫�أم ��ام ال �ك��ام�يرون ال�ت��ي �أح ��رزت‬ ‫اللقب يف ما بعد م�ؤكدة �سيطرة‬ ‫ال�ك��رة الأفريقية على امل�سابقة‬ ‫الأوملبية‪ ،‬بعدما نالت نيجرييا‬ ‫� �ش��رف �أن ت �ك��ون �أول منتخب‬ ‫�أفريقي يفوز بذهبية الألعاب يف‬ ‫�أتالنتا ‪.1996‬‬ ‫ويف ال�سباحة ال�ت��ي عرفت‬ ‫اللبا�س الثوري اجلديد‪ ،‬تفوق‬ ‫الأمريكيون على الأ�سرتاليني‪،‬‬ ‫�إذ ح�صدوا ‪ 33‬ميدالية منها ‪14‬‬ ‫ذه�ب�ي��ة‪� ،‬أيّ �أف���ض��ل م��ن �أتالنتا‬ ‫حيث جمعوا ‪ 26‬ميدالية ن�صفها‬ ‫م��ن امل�ع��دن الأ��ص�ف��ر‪ ،‬يف مقابل‬ ‫‪ 5‬ذه �ب �ي��ات ل�ك��ل م��ن �أ�سرتاليا‬ ‫وهولندا‪.‬‬ ‫ول �ف��ت الأن� �ظ ��ار «الطائر»‬ ‫ال � �ه� ��ول � �ن� ��دي ب � �ي �ت�ر ف� � � ��ان دن‬ ‫هوغنباند ال��ذي �أب�ط��ل مفعول‬ ‫«توربيدو» الأ�سرتايل ايان ثورب‬ ‫عندما تفوق عليه يف نهائي ‪200‬‬ ‫م ح ��رة �أم � ��ام ‪� 17‬أل� ��ف متفرج‪،‬‬

‫واك �ت �ف��ى م��واط�ن�ه��م بامليدالية‬ ‫الف�ضية بعد �إحرازه �سباقي ‪400‬‬ ‫م حرة والتتابع ‪ 4‬مرات ‪ 100‬م‪.‬‬ ‫� ّأم��ا هوغنباند ف�أ�صبح �أول‬ ‫من يك�سر حاجز ال‪ 48‬ثانية يف‬ ‫‪ 100‬م حرة (‪ 47.84‬م) النهائية‪،‬‬ ‫وح�صد الحقا الذهبية �إ�ضافة‬ ‫�إىل ب��رون��زي �ت�ي�ن يف التتابع‪،‬‬ ‫وذهبية ‪ 50‬م‪.‬‬ ‫وح� � ��ذت ح� � ��ذوه مواطنته‬ ‫اي �ن �غ��ي دي ب ��روي ��ن ف� �ف ��ازت يف‬ ‫�سباقات ‪ 50‬و‪ 100‬م ح��رة و‪100‬‬ ‫م ف��را��ش��ة «وك�ل�ل��ت» انت�صاراتها‬ ‫بثالثة �أرقام قيا�سية �أي�ضا‪.‬‬ ‫ومت�ي��زت الأم�يرك�ي��ة جيني‬ ‫ط��وم �� �س��ون ال� �ت ��ي �أ� �س �ه �م��ت يف‬ ‫ف��وز ب�لاده��ا يف ذهبية ال�ب��دل ‪4‬‬ ‫مرات ‪ 100‬م متنوعة‪ ،‬وح�صدت‬ ‫ميداليتها الأوملبية التا�سعة‪.‬‬ ‫وقب�ضت �أ�سرتاليا جمددا‬ ‫على لقب امل�سابقة الكاملة يف‬ ‫الفرو�سية �أحد �أجمل امل�سابقات‬ ‫الأوملبية واملت�ضمنة الرتوي�ض‬ ‫و� �س �ب ��اق ال �ع �م��ق وال �ق �ف ��ز على‬ ‫احلواجز‪ ،‬وتوجت للمرة الرابعة‬ ‫والثالثة على التوايل بعد �أعوام‬ ‫‪ 1960‬و‪ 1992‬و‪.1996‬‬

‫وف � ��از ال�ب�ري �ط ��اين �ستيف‬ ‫ري��دغ��راي��ف‪ ،‬ال �ب��ال��غ ‪ 38‬عاما‪،‬‬ ‫مبيداليته الذهبية اخلام�سة‬ ‫ع �ل��ى ال � �ت� ��وايل يف التجذيف‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وحطم بالتايل الرقم القيا�سي‬ ‫يف ع��دد الأل�ق��اب املتتالية الذي‬ ‫كان يحمله الأمريكي �أل اورتر‬ ‫ب �ط��ل رم� ��ي ال �ق ��ر� ��ص يف �أرب� ��ع‬ ‫دورات (‪� 1956‬إىل ‪.)1968‬‬ ‫ون �ق ����ش ال �ك��وب��ي فيليك�س‬ ‫�سافون‪ ،‬البالغ ‪ 33‬عاما‪ ،‬ا�سمه‬ ‫ب� ��أح ��رف ب ��راق ��ة يف ال�سجالت‬ ‫الأومل �ب �ي��ة‪� ،‬إذ ب��ات ث��ال��ث مالكم‬ ‫يحرز لقب الوزن الثقيل (فوق‬ ‫‪ 91‬ك�ل��غ) ث�ل�اث م ��رات‪ ،‬و�سبقه‬ ‫�إىل هذا الإجن��از املجري ال�سلو‬ ‫باب (‪� 1948‬إىل ‪ )1956‬والكوبي‬ ‫تيوفيلو �ستيفن�سون (‪� 1972‬إىل‬ ‫‪ ،)1980‬وك ��ان ب ��إم �ك��ان �سافون‬ ‫�أن ينفرد ب��ال��رق��م القيا�سي لو‬ ‫مل تقاطع ب�ل�اده �أل �ع��اب �سيول‬ ‫‪.1988‬‬ ‫وخ��رج��ت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫للمرة الأوىل منذ ‪ 1948‬خالية‬ ‫الوفا�ض من الذهب الأوملبي يف‬ ‫ريا�ضة «الفن النبيل»‪.‬‬ ‫وجن �ح��ت ب�ط�ل��ة الدراجات‬ ‫الهولندية ليونتان زيالرد التي‬ ‫ا� �ش �ت �ه��رت ب��ا� �س��م ع��ائ�ل�ت�ه��ا قبل‬ ‫ال��زواج‪ ،‬فان مور�سل‪ ،‬يف حتقيق‬ ‫ثالث ذهبيات يف �سباقي الفردي‬ ‫و� �ض��د ال �� �س��اع��ة ع �ل��ى الطريق‪،‬‬ ‫و�سباق ‪ 3‬كلم على امل�ضمار مع‬ ‫رقم قيا�سي عاملي (‪ 3.3.360‬د)‪،‬‬ ‫ف�ضال عن ف�ضية �سباق النقاط‬ ‫على امل�ضمار‪.‬‬ ‫وال� �ن� �ج� �م ��ة امل � �ت� ��وج� ��ة هي‬ ‫عار�ضة �أزياء‪� ،‬أنقذت نف�سها من‬ ‫م��ر���ض ال���ش��راه��ة (البوليميا)‬ ‫بعد حتد ا�ستغرق �ستة �أعوام‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�لاف��ت �أنّ الأمل ��اين‬ ‫ي��ان اول��ري��خ وف��ى بالوعد الذي‬ ‫قطعه على نف�سه بنيله ذهبية‬ ‫� �س �ب��اق ال �ط��ري��ق وف �� �ض �ي��ة �ضد‬ ‫ال �� �س��اع��ة‪ ،‬وث � ��أر م��ن الأمريكي‬ ‫الن�س �أرم�سرتونغ الفائز عليه‬ ‫يف دورة فرن�سا الدولية‪ ،‬والذي‬ ‫ح� � ّل يف امل ��رك ��ز ال‪ 13‬يف �سباق‬ ‫الطريق‪ ،‬واكتفى بالربونزية يف‬ ‫�سباق ال�ساعة‪.‬‬ ‫وان �ت �ه��ت الأل � �ع� ��اب بحفلة‬ ‫�ضخمة راق�صة بد�أت مبو�سيقى‬ ‫يونانية وك�أنها متهيد للألعاب‬ ‫الأومل � �ب � �ي� ��ة امل �ق �ب �ل��ة يف �أث� �ي� �ن ��ا‪،‬‬ ‫ث ��م ع��زف��ت م��و��س�ي�ق��ى الألفية‬ ‫اجلديدة حول املن�صة الرئي�سة‪،‬‬ ‫ح �ي��ث و ّزع � ��ت �آخ � ��ر امليداليات‬ ‫ل� �ل� �م ��اراث ��ون ل �ث�ل�اث ��ة �أف� ��ارق� ��ة‬ ‫ي �ت �ق��دم �ه��م الإث� �ي ��وب ��ي الفائز‬ ‫جيزاغني �أبريا‪.‬‬ ‫ووج � � ��د ك� ��ل م� �ت� �ف ��رج على‬ ‫مقعده مغلفا ي�ح��وي تذكارات‬ ‫ع � � ��دة ل� �ت�ب�ري ��ر ارت � � �ف� � ��اع ثمن‬ ‫ال �ب �ط��اق��ات‪ ،‬و�أغ�ل�اه��ا ب�ل��غ نحو‬ ‫‪ 800‬دوالر‪ ،‬يف حني عر�ضت �أربع‬ ‫�شا�شات عمالقة �أف�ضل حلظات‬ ‫الأوملبياد‪.‬‬

‫ريدغريف يقهر السكري‬ ‫ويخلد اسمه يف التجذيف‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �خ �ت �� �ص��ر ال �ب�ري � �ط� ��اين �ستيفن‬ ‫ريدغريف التجذيف ب�أنّها لعبة اجلهد‬ ‫وال �ك��د وال �ع��رق‪ ،‬لكنها منحته خم�سة‬ ‫�أل� �ق ��اب م�ت�ت��ال�ي��ة يف خ�م����س م�شاركات‬ ‫�أوملبية‪� ،‬آخرها يف دورة �سيدين عام ‪2000‬‬ ‫وكان يف الثامنة والثالثني من عمره‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫فحطم الرقم القيا�سي يف عدد الألقاب‬ ‫املتتالية الذي كان يحمله الأمريكي �آل‬ ‫اورتر بطل رمي القر�ص يف �أربع دورات‬ ‫(‪� 1956‬إىل ‪ ،)1968‬وا�ستحق �أن تك ّرمه‬ ‫امل�ل�ك��ة ال�ي��زاب�ي��ت ال�ث��ان�ي��ة مبنحه لقب‬ ‫«�سري» عام ‪.2001‬‬ ‫ريدغريف الذي �أتقن لعبة ع�سرية‬ ‫بريطانية اجل��ذور واملن�ش�أ‪ ،‬وج��د فيها‬ ‫�ضالته ومالذه وخال�صه من االنطوائية‬ ‫وتعوي�ضا عن ت�أخره املدر�سي‪ .‬وكما �أدار‬ ‫ظهره ملقاعد الدرا�سة ت�آلف مع �إدارة‬ ‫ظهره خلط النهاية يف ال�سباقات لكنه‬ ‫ك��ان ي�ج�ت��ازه��ا ف��ائ��زا‪ .‬وامل �ت �ع��ارف عليه‬ ‫�أنّ ظ�ه��ور امل�ج��ذف�ين ت�ك��ون جلهة خط‬ ‫النهاية خالل التناف�س‪.‬‬ ‫اعتاد ريدغريف (مواليد مارلو يف‬ ‫‪� 23‬آذار ‪ )1962‬الإيقاع املتكرر‪« ،‬ماكينة»‬

‫تعيد احلركة �أحيانا �أكرث من ‪ 200‬مرة‪،‬‬ ‫‪� 4‬ساعات تدريب يوميا‪� 6 ،‬أيام �أ�سبوعيا‪،‬‬ ‫‪� 10‬أ� �ش �ه��ر � �س �ن��وي��ا‪ ،‬حت��ت ال���ش�م����س �أو‬ ‫امل�ط��ر‪ ،‬وح�ت��ى يف الليل لالعتياد على‬ ‫ف��ارق التوقيت يف مناف�سات خارجية‪.‬‬ ‫والنتيجة «كتل ع�ضالت» �صقلت بنية‬ ‫�صلبة تطورت من ‪ 1.90‬م و‪ 90‬كلغ حني‬ ‫كان يف الثامنة ع�شرة �إىل ‪ 1.93‬م و‪103‬‬ ‫كلغ‪ ،‬وبلغت �سعة �صدره ‪ 7‬ليرتات هواء‪،‬‬ ‫علما �أ ّن ��ه مل ي�ع��رف ال���ش�ه��رة �إ ّال حني‬ ‫زاول ريا�ضته �ضمن فريق‪.‬‬ ‫قطف ريدغريف ذهبيته اخلام�سة‬ ‫يف «��س�ي��دين ‪ »2000‬وك��ان��ت �ضمن فئة‬ ‫ال��رب��اع��ي‪� ،‬أو «رب��اع��ي ردغ ��ري ��ف»‪ ،‬كما‬ ‫ت �ن��اق �ل��ت و� �س��ائ��ل الإع �ل ��ام خ�ب�ر ف ��وزه‬ ‫وت�ت��وي��ج هيمنته ‪� 16‬سنة على القمة‪،‬‬ ‫بف�ضل ��ص�بره ال�لام�ت�ن��اه��ي وعزميته‬ ‫املتقدة‪.‬‬ ‫يف ب��داي��ة م���س�يرت��ه‪ ،‬ت ��أ ّث��ر �ستيفن‬ ‫بفرن�سي�س �سميث «فمن دون هذا املعلم‬ ‫ت�سجلت يف‬ ‫ال�شغوف بالتجذيف ملا كنت ّ‬ ‫نادي بلدتي»‪.‬‬ ‫ل�ف��ت ري��دغ��ري��ف الأن �ظ��ار بقامته‬ ‫املم�شوقة وهو يف �سن اخلام�سة ع�شرة‬ ‫على رغم نتائجه العادية‪ ،‬و�سرعان مع‬

‫ت�ط��ور �أ��س�ل��وب��ه ور���شّ ��ح لالن�ضمام �إىل‬ ‫منتخب بالده امل�شارك يف دورة مو�سكو‬ ‫الأوملبية عام ‪.1980‬‬ ‫وب�سبب املقاطعة «ال�شرقية» لدورة‬ ‫ل��و���س �أجن �ل �ي ����س ع ��ام ‪ ،1984‬ق �ي��ل �أنّ‬ ‫انت�صار دان لريدغريف �صدفة‪ ،‬يومها‬ ‫فاز ب�أوىل ذهبياته الأوملبية يف الرباعي‪،‬‬ ‫وبالفريق الثنائي م��ع ان��درو هوملز يف‬ ‫«�سيول ‪ »1988‬وكذلك مع ماثيو بن�سنت‬ ‫(بطل العامل للنا�شئني) يف «بر�شلونة‬ ‫‪ »1992‬و»�أت�لان�ت��ا ‪ ،»1996‬علما �أنّ هذا‬ ‫الثنائي مل يهزم مطلقا يف ال�سباقات‬ ‫التي خا�ضها بني ‪ 1991‬و‪ ،1996‬بف�ضل‬ ‫االن�سجام والكيمياء امل�شرتكة‪.‬‬ ‫ت� �ع� � ّرف ري��دغ��ري��ف ع �ل��ى تقنيات‬ ‫خا�صة على يدي املدرب الأملاين يورغن‬ ‫غ��روب �ل��ر‪ .‬وع ��ام ‪ ،1986‬ن�صحه املدرب‬ ‫مايك �سرباكلن بالتعاون مع هوملز يف‬ ‫مناف�سات الثنائي �ضمن بطولة العامل‪،‬‬ ‫فحققا جناحا فائقا‪ ،‬خ�صو�صا التغلب‬ ‫على الأخوين الإيطاليني ابانيايل‪.‬‬ ‫ريدغريف املجذف الأك�ثر تتويجا‬ ‫يف التاريخ الأوملبي وحامل ت�سعة �ألقاب‬ ‫يف بطوالت العامل (خم�سة يف الثنائي‬ ‫و�أرب� �ع ��ة يف ال��رب��اع��ي)‪ ،‬ق ��رر االعتزال‬

‫بعد الفوز يف �أتالنتا‪ ،‬لكنه مل ي�ستطع‬ ‫االب �ت �ع ��اد ع ��ن «حم �ب��وب �ت��ه» �أك �ث��ر من‬ ‫ت�سعة �أ�شهر‪ ،‬فعاد �سريعا «لأن �أ�سرتاليا‬ ‫ب�ل��د جميل و��س�ت�ك��ون ب��ال�ت��أك�ي��د �ألعابا‬ ‫جميلة»‪.‬‬ ‫فقد �أراد ريدغريف ا�ستثمار �شهرته‬ ‫و�إجنازاته لي� ّؤمن م�ستقبال هانئا بعد‬ ‫اع �ت��زال��ه ل��زوج �ت��ه �آن طبيبة الفريق‬ ‫ال�ب�ري �ط��اين يف دورة ل��و���س اجنلي�س‬ ‫(ت ��زوج ��ا ع ��ام ‪ )1988‬واب�ن�ت �ي��ه ناتايل‬ ‫و�صويف‪ ،‬فبا�شر التح�ضري جمددا حتت‬ ‫�إ�شراف املدرب غروبلر‪ ،‬علما �أنّه �أ�صيب‬ ‫بداء ال�سكري عام ‪ 1997‬و�أ�صبح يتلقّى‬ ‫يوميا وخ��زات ان�سولني‪ ،‬وك��ان زمال�ؤه‬ ‫تيم فو�سرت وجيم�س كراكويل واد كوود‬ ‫ميازحونه ويراهنون يف ما بينهم على‬ ‫تقدير ن�سبة ال�سكر يف دمه‪.‬‬ ‫وقبيل دورة �سيدين �أبعدت �إ�صابة‬ ‫م�ف��اج�ئ��ة ري��دغ��ري��ف م ��دة �أ�سبوعني‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أغ �م��ي عليه �أث �ن��اء ال�ت��دري��ب على‬ ‫ج�ه��از االري �غ��وم�تر (ج �ه��از للتجذيف‬ ‫االف�ت�را� �ض��ي ي���س��اع��د يف ��ض�ب��ط �إيقاع‬ ‫ال�ضربات)‪ ،‬لكنه كان على املوعد فحقق‬ ‫فوزا �أوملبيا جميال وق ّلدته الأم�يرة �آن‬ ‫ذهبيته اخلام�سة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪15‬‬

‫أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫‪ 7/27‬إىل ‪8/12‬‬

‫مصر تبحث عن الذهب يف لندن‬ ‫واإلعداد لريو دي جانريو ‪2016‬‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تبحث م�صر ع��ن الذهب‬ ‫يف دورة الأل � �ع� ��اب الأوملبية‬ ‫امل�ق��ررة يف لندن من ‪ 27‬متوز‬ ‫�إىل ‪� 12‬آب املقبل‪.‬‬ ‫وت� � � ��� � � �ش � � ��ارك م � �� � �ص� ��ر يف‬ ‫الأومل� �ب� �ي ��اد ل �ل �م��رة الع�شرين‬ ‫يف ت��اري �خ �ه��ا وب��وف��د ريا�ضي‬ ‫ي�ضم ‪ 112‬ريا�ضيا بينهم ‪34‬‬ ‫ريا�ضية يتناف�سون يف ‪ 19‬لعبة‬ ‫ه��ي الفرو�سية (‪ ،)1‬الرماية‬ ‫(‪ ،)7‬اخلما�سي احلديث (‪،)3‬‬ ‫ك��رة ال�ط��اول��ة (‪ ،)6‬امل�صارعة‬ ‫(‪ ،)13‬اجلمباز الإيقاعي (‪،)1‬‬ ‫اجلمباز الفني (‪ ،)3‬التجذيف‬ ‫(‪ ،)5‬رف��ع الأث �ق��ال (‪ ،)8‬كرة‬ ‫القدم (‪ ،)18‬التايكواندو (‪،)4‬‬ ‫�أل� �ع ��اب ال �ق��وى (‪ ،)7‬القو�س‬ ‫وال�ن���ش��اب (‪ ،)2‬اجل ��ودو (‪،)5‬‬ ‫ال �� �س �ب��اح��ة (‪ ،)2‬ال�سباحة‬ ‫الإيقاعية (‪ ،)9‬املبارزة (‪،)10‬‬ ‫املالكمة (‪ ،)5‬البادمنتون (‪،)1‬‬ ‫ال�ك��ان��وي ك��اي��اك (‪ ،)1‬الألواح‬ ‫ال�شراعية التي ت�شارك فيها‬ ‫للمرة الأوىل (‪.)1‬‬ ‫وت �ت �� �ص��در م �� �ص��ر ال� ��دول‬ ‫ال � �ع� ��رب � �ي� ��ة يف ح� ��� �ص ��د ع� ��دد‬ ‫امل�ي��دال�ي��ات الأومل �ب �ي��ة بر�صيد‬ ‫‪ 24‬ميدالية بواقع ‪ 7‬ذهبيات‬ ‫و‪ 7‬ف �� �ض �ي��ات ‪ 10‬برونزيات‪،‬‬ ‫وه��ي ت��رغ��ب يف ت�ع��زي��ز غ ّلتها‬ ‫من املعدن الأ�صفر من خالل‬ ‫وفدها الريا�ضي الكبري وحمو‬ ‫خ �ي �ب��ة الأومل� �ب� �ي ��اد الأخ �ي��ر يف‬ ‫بكني‪ ،‬عندما اكتفت مبيدالية‬ ‫واح� � ��دة وك ��ان ��ت ب ��رون ��زي ��ة يف‬ ‫اجل��ودو عرب ه�شام م�صباح يف‬ ‫ثالث �أ� �س��و�أ م�شاركة م�صرية‬ ‫من حيث الغلة بعد �أوملبيادي‬ ‫هل�سنكي ‪( 1952‬برونزية را�شد‬ ‫عبد العال يف امل�صارعة) ولو�س‬ ‫�أجنلي�س ‪( 1984‬ف�ضية حممد‬ ‫علي ر�شوان يف اجلودو)‪.‬‬ ‫وت�ع�ق��د م���ص��ر الآم � ��ال يف‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة الإن �ك �ل �ي��زي��ة على‬ ‫ا� �س �ت �ع��ادة �أجم � ��اد م�شاركتها‬ ‫يف �أومل �ب �ي��اد ل �ن��دن ع��ام ‪،1948‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ح �� �ص��دت �أك �ب��ر غلة‬ ‫ل�ه��ا يف ت��اري��خ م���ش��ارك��ات�ه��ا يف‬ ‫الأومل �ب �ي��اد بذهبيتني ملحمود‬ ‫ف �ي��ا���ض و�إب ��راه �ي ��م ��ش�م����س يف‬ ‫رف � ��ع الأث � � �ق� � ��ال‪ ،‬وف�ضيتني‬ ‫ملحمد عطية يف رف��ع الأثقال‬ ‫وحممود ح�سن يف امل�صارعة‪،‬‬ ‫وب��رون��زي��ة �إب��راه�ي��م ع��راب��ي يف‬ ‫امل�صارعة‪.‬‬ ‫وكانت �أول ميدالية �أوملبية‬ ‫م��ن ن���ص�ي��ب ال ��رب ��اع امل�صري‬ ‫ال�سيد ن�صري �صاحب ذهبية‬ ‫�أم � �� � �س�ت��ردام ‪ 1928‬وذهبية‬ ‫امل�صارعة الرومانية لإبراهيم‬ ‫م�صطفى يف العام ذاته‪ ،‬وف�ضية‬ ‫ال�غ�ط����س م��ن امل�ن���ص��ة الثابتة‬ ‫ل�ف��ري��د ��س�م�ك��ة يف �أم�سرتدام‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬فيما كانت ثاين �أف�ضل‬ ‫غلة يف برلني ‪ 1936‬من خالل‬ ‫ذهبيتني خل�ضر التوين و�أنور‬ ‫�أحمد يف رفع الأثقال‪ ،‬وف�ضية‬ ‫�صالح �سليمان يف رفع الأثقال‪،‬‬ ‫وبرونزيتني لإبراهيم �شم�س‬ ‫وو�� �ص� �ي ��ف �إب ��راه� �ي ��م يف رفع‬ ‫الأثقال‪.‬‬ ‫وت � �� � �ض ��م ال� �ب� �ع� �ث ��ة لعبة‬ ‫ج �م��اع �ي��ة واح� � � ��دة ه� ��ي ك ��رة‬ ‫القدم‪ ،‬رغم �أنّ التاريخ الأوملبي‬ ‫امل�صري مع الفرق اجلماعية‬ ‫عجز ع��ن ح�صد � ّأي ميدالية‬ ‫حتى الآن وكانت �أف�ضل نتيجة‬ ‫امل��رك��ز ال��راب��ع يف �أم�سرتدام‬ ‫‪ 1928‬وطوكيو ‪.1964‬‬ ‫وجن� � � �ح � � ��ت امل � �ن � �ظ� ��وم� ��ة‬ ‫الع�سكرية الريا�ضية امل�صرية‬ ‫يف ت� �ق ��دمي �أك� �ث ��ر م� ��ن بطل‬ ‫�أومل�ب��ي وب��د�أت تظهر نتائجها‬ ‫على ال��رغ��م م��ن �أنّ املخطط‬ ‫امل���س�ت�ه��دف ل�ل�ظ�ه��ور وحتقيق‬ ‫ال� �ن� �ت ��ائ ��ج الأومل� � �ب� � �ي � ��ة ي�ضع‬ ‫دورة �أل �ع��اب ري��و دي جانريو‬ ‫بالربازيل ‪ 2016‬كهدف �أ�سا�سي‬ ‫لالعبي قطاع البطولة‪.‬‬ ‫وبف�ضل توجيهات القيادة‬ ‫العامة للقوات امل�سلحة بد�أت‬ ‫التجربة الفريدة م��ن نوعها‬ ‫يف املنطقة العربية وال�شرق‬ ‫الأو�� �س ��ط ب� ��إع�ل�ان م�ؤ�شرات‬ ‫ال� �ن� �ج ��اح ل �ل �م �خ �ط��ط‪ ،‬حيث‬ ‫ت ��أه��ل ‪ 39‬ري��ا��ض�ي��ا م��ن �أندية‬ ‫ق �ط��اع ال �ب �ط��ول��ة الريا�ضية‬

‫ال�ستة ون��ادي طالئع اجلي�ش‬ ‫للم�شاركة يف �أومل �ب �ي��اد لندن‪،‬‬ ‫وذل��ك يف ظ��ل توقف الن�شاط‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ي يف م �� �ص��ر ب�سبب‬ ‫الأح��داث ال�سيا�سية والأمنية‬ ‫التي طبعت البالد يف العامني‬ ‫الأخ�ي�ري ��ن ب���س�ب��ب الإطاحة‬ ‫بنظام الرئي�س ح�سني مبارك‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك �أح ��داث ال�شغب التي‬ ‫خلفت وفاة ‪ 74‬م�شجعا للنادي‬ ‫الأهلي يف بور�سعيد يف مباراة‬ ‫�أم� ��ام ال �ن��ادي امل �� �ص��ري �ضمن‬ ‫الدوري املحلي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي �ب �ق��ى الأم� � ��ل امل�صري‬ ‫ق��ائ �م��ا ب� �ق ��وة يف امل�صارعة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا حممد عبد الفتاح‬ ‫«ب ��وغ ��ي» وك � ��رم ج��اب��ر املتوج‬ ‫ب��ذه �ب �ي��ة �أومل� �ب� �ي ��اد �أث �ي �ن��ا عام‬ ‫‪ 2004‬بح�سب م�س�ؤول اللجنة‬ ‫الأوملبية امل�صري ال��ذي �أعرب‬ ‫ع� ��ن �أم � �ل� ��ه يف ت � ��أل� ��ق ممثلي‬ ‫ال �ت��اي �ك��وان��دو ورف� ��ع الأثقال‬ ‫واجلودو‪.‬‬ ‫وهنا قائمة امل�شاركني‪:‬‬ ‫ �أل �ع ��اب ال �ق ��وى‪ :‬عمرو‬‫�إبراهيم م�صطفى (‪ 100‬و‪200‬‬ ‫م)‪ ،‬عمر �أح�م��د عبد اللطيف‬ ‫ال � �غ� ��زايل (رم� � ��ي ال� �ق ��ر� ��ص)‪،‬‬ ‫حم �م��د ف �ت��ح اهلل � �ض �ي��ف اهلل‬ ‫ج � ��اوي (ال� ��وث� ��ب ال� �ط ��وي ��ل)‪،‬‬ ‫م�صطفى حممد ه�شام حممد‬ ‫� �ص�لاح ع�ب��د احل�م�ي��د اجلمل‬ ‫(رم��ي امل�ط��رق��ة)‪� ،‬إي �ه��اب عبد‬ ‫الرحمن ال�سيد عبد الرحمن‬ ‫(رم��ي الرمح)‪ ،‬حمادة حممد‬ ‫حممد �أح�م��د (‪ 800‬م)‪ ،‬نورا‬ ‫�سمري حامد ال�سيد (‪ 800‬م)‪.‬‬ ‫ ال�سباحة‪ :‬مازن حممد‬‫عزيز متويل (‪ 10‬كلم)‪� ،‬شهاب‬ ‫حم�م��د �أح �م��د حم�م��د يون�س‬ ‫(‪ 50‬م حرة)‪ ،‬مي م�سعد �أمني‬ ‫ف �ه �م��ي حم �م��د ون� � ��ور �أحمد‬ ‫حممد الأفندي و�سمر �أ�سامة‬ ‫�أحمد ح�سونة وم��رمي حممد‬ ‫حم� �م ��د ي� �ح� �ي ��ي �� �س� �ي ��د عمر‬ ‫ومي �ن��ى ع �م��رو جن�ي��ب خالف‬ ‫و�آية ن�صر الدين �إبراهيم علي‬ ‫دروي ����ش ودال �ي��ا حممد �أحمد‬ ‫اجل �ب��ايل و� �ش��ذا ي�ح�ي��ي نزيه‬ ‫عبد الرحمن ورمي وائل عبد‬ ‫العظيم عبد العظيم (�سباحة‬ ‫�إيقاعية)‪.‬‬ ‫ اجلمباز‪ :‬يا�سمني حممد‬‫ع �ب��د امل �ج �ي��د ر� �س �ت��م (جمباز‬ ‫�إي � �ق� ��اع� ��ي)‪� � ،‬س �ل �م��ى حممود‬ ‫ال �� �س �ع �ي��د حم� �م ��د و�شريين‬ ‫�أحمد الزيني وحممد �شريف‬ ‫ال�سحرتي (جمباز فني)‪.‬‬ ‫ التجذيف‪ :‬ن��ور الدين‬‫حم�م��د ح�سنني ي��ون����س‪ ،‬عمر‬ ‫ال� ��� �ص� �ب ��اح ��ي حم� �م ��د حممد‬

‫عمرية‪ ،‬حممد عبد الرحمن‬ ‫ال���س�ي��د ن��وف��ل‪� � ،‬س��ارة �أ�شرف‬ ‫حممد حممد بركة وفاطمة‬ ‫حممد �أحمد را�شد‪.‬‬ ‫ امل�لاك�م��ة‪ :‬رام��ي حلمي‬‫حممد �إبراهيم العو�ضي (‪49‬‬ ‫ك �ل��غ)‪ ،‬ه �� �ش��ام ي�ح�ي��ى حممود‬ ‫عبد ال�ع��ال (‪ 52‬ك�ل��غ)‪ ،‬حممد‬ ‫رم �� �ض��ان حم �م��د ع �ل �ي��وة (‪60‬‬ ‫كلغ)‪� ،‬إ�سالم �أحمد علي حممد‬ ‫(‪ 64‬كلغ)‪ ،‬حممد عبد املوجود‬ ‫�أبو الفتوح هيكل (‪ 75‬كلغ)‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ارع��ة اليونانية‬‫الرومانية‪� :‬أبو حليمة حممد‬ ‫ال�سعيد عبد اهلل �أب��و حليمة‬ ‫(‪ 55‬ك �ل��غ)‪�� ،‬س�ي��د ع�ب��د املنعم‬ ‫�سيد حامد (‪ 60‬كلغ)‪� ،‬أ�شرف‬ ‫حم� �م ��د امل �ل �ي �ج��ي الغرابلي‬ ‫(‪ 66‬ك � �ل� ��غ)‪� ،‬إ� � �س�ل��ام حممد‬ ‫ع �ب��د احل �ف �ي��ظ حم �م��د طلبه‬ ‫(‪ 74‬ك�ل��غ)‪ ،‬ك��رم حممد جابر‬ ‫�إب��راه �ي��م (‪ 84‬ك �ل��غ)‪ ،‬حممد‬ ‫�إب��راه �ي��م ع�ب��د ال�ف�ت��اح حممد‬ ‫(‪ 96‬كلغ)‪ ،‬عبد الرحمن يحيى‬ ‫عبد ال�سالم حممد الطرابيلي‬ ‫(‪ 120‬كلغ)‪.‬‬ ‫امل�صارعةاحلرة‪�:‬إبراهيم‬‫فرج عبد احلكيم حممد (‪55‬‬ ‫ك �ل��غ)‪ ،‬ح�سن �إب��راه �ي��م مدين‬ ‫�إبراهيم (‪ 60‬كلغ)‪ ،‬عبده عمر‬ ‫عبده �أحمد (‪ 66‬كلغ)‪� ،‬صالح‬ ‫م�صطفي حممد ع�م��ارة (‪96‬‬ ‫كلغ)‪ ،‬الد�سوقي �إ�سماعيل عبد‬ ‫ال��ر�ؤوف حممد �شعبان (‪120‬‬ ‫كلغ)‪ ،‬رباب عبد ال�سيد عو�ض‬ ‫(‪ 55‬كلغ)‪.‬‬ ‫ رف� ��ع الأث � �ق� ��ال‪� :‬أحمد‬‫�أحمد حممد �سعد (‪ 62‬كلغ)‪،‬‬ ‫حممد عبد ال �ت��واب �إبراهيم‬ ‫عبد الباقي (‪ 69‬كلغ)‪� ،‬إبراهيم‬ ‫رم�ضان �إبراهيم عبد الباقي‬ ‫(‪ 77‬ك �ل��غ)‪ ،‬رج ��ب ع�ب��د احلي‬ ‫��س�ع��د ع �ب��د ال� � ��رازق ع �ب��د اهلل‬ ‫(‪ 85‬ك�ل��غ)‪ ،‬ط��ارق يحيي ف�ؤاد‬ ‫عبد العظيم (‪ 85‬كلغ)‪ ،‬نهلة‬ ‫رم���ض��ان حم�م��د ع�ب��د املعطي‬ ‫حممد (ف��وق ‪ 75‬ك�ل��غ)‪ ،‬عبري‬ ‫ع�ب��د ال��رح�م��ن خليل حممود‬ ‫خ �ل �ي��ل (‪ 75‬ك � �ل� ��غ)‪ ،‬ع�صمت‬ ‫م�ن���ص��ور ال���س�ي��د �أح �م ��د (‪69‬‬ ‫كلغ)‪.‬‬ ‫ امل� �ب ��ارزة‪ :‬ع�ل�اء الدين‬‫�أح� �م ��د ال �� �س �ي��د �أب � ��و القا�سم‬ ‫وط� � ��ارق ف � � ��ؤاد حم �م��د كامل‬ ‫ع�ي��اد (��ش�ي����ش)‪� ،‬أن����س حممود‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ى ع� �ل ��ي م�صطفى‬ ‫و�أمي � ��ن ع�ل�اء ال��دي��ن حممد‬ ‫ف��اي��ز (��س�ي��ف امل� �ب ��ارزة)‪ ،‬مناد‬ ‫غ ��ازي �إب��راه �ي��م ��ش�ح��ات��ة زيد‬ ‫(احل�سام)‪� ،‬شيماء عبد النبي‬ ‫�إ� �س �م��اع �ي��ل اجل� �م ��ال و�إمي � ��ان‬

‫عبد النبي �إ�سماعيل اجلمال‬ ‫(ال� ��� �ش� �ي� �� ��ش)‪� ،‬إمي � � ��ان حممد‬ ‫��ش�ع�ب��ان حم �م��د ج��اب��ر ومنى‬ ‫�أح �م��د ع�ب��د ال�ع��زي��ز ح�سانني‬ ‫(�سيف امل �ب��ارزة)‪� ،‬سلمى زين‬

‫ال� �ع ��اب ��دي ��ن حم� �م ��د م� �ه ��ران‬ ‫(احل�سام)‪.‬‬ ‫ اجل ��ودو‪� :‬أح �م��د عو�ض‬‫�أح �م��د �أب� ��و اخل�ي�ر (حت ��ت ‪66‬‬ ‫كلغ)‪ ،‬ح�سني حممود �إ�سماعيل‬

‫حفيظ (حتت ‪ 73‬كلغ)‪ ،‬ه�شام‬ ‫ح�سن حنفي م�صباح (حتت ‪90‬‬ ‫كلغ)‪ ،‬رم�ضان دروي�ش رم�ضان‬ ‫دروي � ��� ��ش (حت� ��ت ‪ 100‬كلغ)‪،‬‬ ‫�إ��س�لام ع�م��رو عبد اهلل �أحمد‬

‫ال�شهابي (فوق ‪ 100‬كلغ)‪.‬‬ ‫ ال � �ف� ��رو� � �س � �ي� ��ة‪ :‬ك ��رمي‬‫�أح �م��د رف �ع��ت ال��زغ �ب��ي (قفز‬ ‫احلواجز)‪.‬‬ ‫‪ -‬ك � ��رة ال� �ط ��اول ��ة‪ :‬عمر‬

‫حممدي حممد حممد ع�صر‪،‬‬ ‫ال���س�ي��د �أح �م��د �أح �م��د ال�شني‪،‬‬ ‫�أحمد علي �أحمد �صالح‪ ،‬دينا‬ ‫ع�ل�اء ال��دي��ن وف �ي��ق م�شرف‪،‬‬ ‫ن��ادي��ن �أح �م��د ع�ل��ي الدولتلي‬ ‫ورغ � � � � � � � ��د جم � � � � � ��دي حم� �م ��د‬ ‫م�صطفى‪.‬‬ ‫ ال � � ��رم � � ��اي � � ��ة‪ :‬ع ��زم ��ي‬‫حم �م��د ع��زم��ي ع �ب��د العزيز‬ ‫حميلبة وم�صطفى �إ�سماعيل‬ ‫حم� �م ��ود ح� �م ��دي (�سكيت)‪،‬‬ ‫و�أجم ��د حممد ح�سني ح�سن‬ ‫(ب �ن��دق �ي��ة ه � ��واء م ��ن ‪ 10‬م)‪،‬‬ ‫ك��رمي وج�ي��ه م�صطفي ماهر‬ ‫�أحمد (امل�سد�س الهوائي من‬ ‫‪ 10‬م)‪� ،‬أحمد توحيد حممود‬ ‫بهيج زاهر (احلفرة)‪ ،‬نورهان‬ ‫حممد حمود عامر (البندقية‬ ‫ال �ه��وائ �ي��ة م ��ن ‪ 10‬م)‪ ،‬منى‬ ‫حممود الهواري (ال�سكبت)‪.‬‬ ‫ ال� �ت ��اي� �ك ��وان ��دو‪ :‬تامر‬‫�صالح علي عبده بيومي (‪58‬‬ ‫ك �ل��غ)‪ ،‬ع�ب��د ال��رح �م��ن �أ�سامة‬ ‫توفيق �أحمد (‪ 80‬كلغ)‪� ،‬سهام‬ ‫حممد �أحمد ال�صواحلي (‪67‬‬ ‫ك� �ل ��غ)‪ ،‬ه ��داي ��ة �أح� �م ��د مالك‬ ‫وهبة (‪ 57‬كلغ)‪.‬‬ ‫ اخل �م��ا� �س��ي احل ��دي ��ث‪:‬‬‫ي��ا� �س��ر حم �م��د ح�ف�ن��ي حممد‬ ‫م �ه��دي‪ ،‬ع�م��رو ع�ب��د الرحمن‬ ‫ع�ل��ي اجل ��زي ��ري‪� ،‬آي ��ة حممود‬ ‫عبد اهلل حممد مدين‪.‬‬ ‫ القو�س والن�شاب‪� :‬أحمد‬‫حم�م��ود حممد �صالح النمر‬ ‫وندا ممدوح دياب كامل‪.‬‬ ‫ ال� �ب ��ادم� �ن� �ت ��ون‪ :‬هادية‬‫حممد ح�سني ال�سعيد حممد‬ ‫توفيق ال�سيد‪.‬‬ ‫ ال� �ك ��ان ��وي‪ :‬م�صطفى‬‫�سعيد �سعد �سيد من�صور‪.‬‬ ‫ الأل � � � ��واح ال�شراعية‪:‬‬‫�أحمد حممد �إ�سماعيل كامل‬ ‫حب�ش‪.‬‬

‫أبو تريكة لوضع تجربته الغنية‬ ‫يف خدمة املنتخب األوملبي املصري‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ب�ح��ث � �ص��ان��ع الأل� �ع ��اب املخ�ضرم‬ ‫حم�م��د �أب� ��و ت��ري�ك��ة ع��ن و� �ض��ع جتربته‬ ‫الكروية الغنية يف خدمة منتخب م�صر‬ ‫الأومل �ب��ي ل�ك��رة ال �ق��دم يف �أومل �ب �ي��اد لندن‬ ‫ال ��ذي ينطلق اجل�م�ع��ة امل�ق�ب��ل‪� ،‬أم�ل�ا يف‬ ‫ت�ع��وي����ض خ�ي�ب��ات امل�ن�ت�خ��ب الأول الذي‬ ‫نزل عن عر�شه القاري ويف�شل با�ستمرار‬ ‫بالت�أهل �إىل نهائيات ك�أ�س العامل منذ‬ ‫عام ‪.1990‬‬ ‫ت�أهل الفراعنة ‪ 12‬مرة �إىل م�سابقة‬ ‫كرة القدم يف الألعاب الأوملبية ابتداء من‬ ‫انتويرب ‪ ،1920‬ومل يلعبوا دور املتفرج‪،‬‬ ‫ف�ح�ل��وا يف امل��رك��ز ال��راب��ع يف ام�سرتدام‬ ‫‪ 1928‬وطوكيو ‪ ،1964‬وجاءت م�شاركتهم‬ ‫الأخرية يف بر�شلونة ‪ 1992‬عندما خرجوا‬ ‫من الدور الأول‪.‬‬ ‫�أب��و تريكة‪ ،‬البالغ ‪ 33‬ع��ام��ا‪ ،‬العب‬ ‫و�سط الأهلي �سيكون �أحد ثالثة العبني‬ ‫فوق ‪ 23‬عاما مع منتخب الفراعنة �إىل‬ ‫جانب زميليه يف النادي القاهري املدافع‬ ‫�أحمد فتحي واملهاجم عماد متعب‪.‬‬ ‫وخ�ل�اف��ا ل �ل �ع��ادة ��س�ي�ح�م��ل «زي� ��دان‬ ‫ال �ع��رب» ال��رق��م ‪ 5‬ب��دال م��ن ‪ 22‬تكرميا‬ ‫للفرن�سي زين الدين زيدان بطل العامل‬ ‫‪ ،1998‬الذي يعتربه �أبو تريكة قدوة له‪.‬‬ ‫وق �ع��ت م �� �ص��ر يف جم �م��وع��ة ت�ضم‬ ‫ال�برازي��ل �أح��د �أب ��رز املر�شحني خلطف‬ ‫م�سابقة ك��رة القدم ل��دى ال��رج��ال‪ ،‬وهي‬ ‫�ستواجهها يف اجلولة الأوىل على ملعب‬ ‫«ميلينيوم» يف ك��اردي��ف اخلمي�س املقبل‬ ‫(تنطلق م�سابقة ك��رة ال �ق��دم ق�ب��ل يوم‬ ‫واح ��د م��ن ح�ف��ل االف �ت �ت��اح)‪ ،‬ث��م تواجه‬ ‫ن�ي��وزي�ل�ن��دا يف مان�ش�سرت (‪ 29‬احلايل)‬ ‫وبيالرو�سيا يف غال�سكو (‪� 1‬آب)‪.‬‬ ‫كان �أبو تريكة‪� ،‬أحد �أعظم الالعبني‬ ‫الأفارقة الذين مل يحرتفوا يف املالعب‬ ‫الأوروبية‪ ،‬مرتددا حلمل �ألوان املنتخب‬ ‫الأومل �ب��ي م�ع�ت�برا �أ ّن ��ه ال ي��ري��د احتالل‬ ‫م �ك��ان �أح� ��د ال�لاع �ب�ين حت��ت ‪ 23‬عاما‪،‬‬ ‫ب �ي��د �أنّ امل� � ��درب ه� ��اين رم � ��زي مدافع‬ ‫الأهلي وفريدر برمين وكايزر�سالوترن‬ ‫الأملانيني ال�سابق �أقنع املتخرج من كلية‬ ‫الآداب ب�أنّ بالده حتتاج �إىل خدماته‪.‬‬

‫يقول �أبو تريكة‪�« :‬إ ّنه �شرف كبري يل‬ ‫�أن �أم ّثل بالدي يف حدث بهذا الأهمية‪.‬‬ ‫ال ميكنني رف�ض دع��وة لتمثيل املنتخب‬ ‫الوطني»‪.‬‬ ‫ق��اع��دة الالعبني ف��وق ‪ 23‬ع��ام��ا مل‬ ‫ت�ط�ب��ق خ�ل�ال ال�ت���ص�ف�ي��ات‪ ،‬ل �ك��ن م�صر‬ ‫وباقي املنتخبات الإفريقية امل�شاركة يف‬ ‫النهائيات (الغابون واملغرب وال�سنغال)‬ ‫ا��س�ت�ف��ادوا م��ن فر�صة تعزيز �صفوفهم‬ ‫بالعبي اخلربة‪.‬‬ ‫ان�ضم �أبو تريكة �إىل نادي الرت�سانة‬ ‫ب �ع �م��ر ال �ث��ان �ي��ة ع� ��� �ش ��رة‪ ،‬وارت � �ق� ��ى �إىل‬

‫ال��رف�ي��ع‪� .‬أح��د الأم�ث�ل��ة الكثرية لقدرته‬ ‫ع�ل��ى ق�ل��ب الأم� ��ور‪ ،‬ع�ن��دم��ا ك��ان الأهلي‬ ‫م�ت��أخ��را ��ص�ف��ر‪( 1-‬و� �ص �ف��ر‪ 2-‬مبجموع‬ ‫امل�ب��ارات�ين) �أم��ام �ضيفه امللعب امل��ايل يف‬ ‫ل �ق��اء ح��ا��س��م يف دوري �أب �ط��ال �إفريقيا‬ ‫‪ ،2012‬فتدخل «�أم�ير القلوب» م�سجال‬ ‫م��ن ��ض��رب��ة ح ��رة ث��م م��ن ��ض��رب��ة جزاء‬ ‫قبل �أن يزرع الكرة يف ال�شباك يف الوقت‬ ‫القاتل‪� ،‬ضامنا ت�أهل الأهلي حامل اللقب‬ ‫‪ 6‬مرات �إىل دور املجموعات‪.‬‬ ‫ال ي� �ح� � ّب ��ذ �أب � � ��و ت ��ري� �ك ��ة مناق�شة‬ ‫الإجن� � ��ازات ال �ت��ي ي�ح�ق�ق�ه��ا‪ ،‬ل�ك�ن��ه عا�ش‬ ‫م��و��س�م��ا مم �ي��زا ع ��ام ‪ ،2006‬ب��داي��ة من‬ ‫ت��رج �م �ت��ه رك �ل��ة ت��رج �ي��ح م�ن�ح��ت م�صر‬ ‫ل�ق��ب ك ��أ���س �أمم �إف��ري �ق �ي��ا ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫� �س��اح��ل ال� �ع ��اج‪ .‬ب �ع��د �أ� �ش �ه ��ر‪� � ،‬ض��رب يف‬ ‫الوقت ال�ضائع ليقود الأهلي �إىل لقبه‬ ‫الإفريقي اخلام�س بفوز دراماتيكي �إيابا‬ ‫على ال�صفاق�سي التون�سي (‪�-1‬صفر)‬ ‫�سجل ه��دف فريقه ذهابا‬ ‫بعد �أن ك��ان ّ‬ ‫(‪ ،)1-1‬تال ذلك م�شاركة يف ك�أ�س العامل‬ ‫للأندية واحللول يف املركز الثالث‪ .‬كما‬ ‫�أنّ هدفه املت�أخر يف مرمى الكامريون‬ ‫منح م�صر لقب ك�أ�س �أمم �إفريقيا ‪2008‬‬ ‫للمرة ال�ساد�سة عندما �أحرز جائزة ثاين‬ ‫�أف���ض��ل الع��ب �إف��ري�ق��ي وراء التوغويل‬ ‫اميانويل اديبايور‪.‬‬ ‫�أب� ��و ت��ري �ك��ة امل �ت��وا� �ض��ع مي �ل��ك �آراء‬ ‫�سيا�سية متميزة‪ ،‬فنال بطاقة �صفراء‬ ‫خللعه قمي�صه بعد الت�سجيل يف مرمى‬ ‫ال �� �س��ودان خ�ل�ال ك ��أ���س �إف��ري�ق�ي��ا ‪،2008‬‬ ‫النجم امل�صري حممد �أبو تريكة ليظهر قمي�صا كتب عليه «تعاطفا مع‬ ‫غ� � ��زة»‪ .‬ت �� �ض��ام��ن م �ع��ه ك� �ث�ي�رون خالل‬ ‫الفريق الأول بعمر التا�سعة ع�شرة قبل احل���ص��ار الإ��س��رائ�ي�ل��ي على غ ��زة‪ ،‬فرفع‬ ‫االنتقال �إىل العمالق الأهلي عام ‪� 2004‬شبان الفتات كتب عليها «فل�سطني حتب‬ ‫بعمر ال�ساد�سة والع�شرين وال ي��زال يف �أبو تريكة» و»�أبو تريكة هو قدوتي» و»�أبو‬ ‫�صفوفه‪.‬‬ ‫تريكة هو مثال احلرية والكرامة»‪.‬‬ ‫بتحقيق‬ ‫أهلي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫مع‬ ‫تريكة‬ ‫أبو‬ ‫�‬ ‫�ساهم‬ ‫ي��دع��م �أب��و تريكة ح�م�لات ملكافحة‬ ‫عدة �ألقاب حملية و�إفريقية و�أ�صبح ركنا الفقر واملجاعة‪ ،‬وهو �أثار غ�ضب �إداريي‬ ‫رئي�سا يف منتخب م�صر منذ ان�ضمامه الرت�سانة منذ �سنوات حول راتبه‪ .‬كان‬ ‫قبل ثماين �سنوات‪.‬‬ ‫��س�ي��وق��ع وزم �ي��ل ل��ه ع�ق��دا ج��دي��دا‪ ،‬لكن‬ ‫أنّ‬ ‫الر�شيق‬ ‫اجل�سم‬ ‫�صاحب‬ ‫�أب��و تريكة‬ ‫العب الو�سط اكت�شف � �صفقته �أغلى‬ ‫على‬ ‫�ادر‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫وهو‬ ‫أوالد‪،‬‬ ‫�‬ ‫ثالثة‬ ‫متزوج وله‬ ‫بكثري‪ ،‬فرف�ض العر�ض و�أج�ب�ر النادي‬ ‫دوره‬ ‫�ين‬ ‫ب‬ ‫�ج‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫امل�ستطيل‬ ‫على منحه راتبا ي�ساوي رات��ب الالعب‬ ‫الطراز‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫�ج‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫�اب‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ك���ص��ان��ع‬ ‫الأقل منه موهبة‪.‬‬ ‫ّ‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪ )24‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2018‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪� 12( )2018‬صفحة)‬

‫شهر رمضان يف النمسا‪..‬‬ ‫وسيلة للتعارف بني املسلمني‬

‫أجواء رمضانية مكللة‬ ‫بالتكافل وصلة الرحم‬ ‫يف املفرق‬ ‫�إم�ساكية‬ ‫اليــــــــــوم‬

‫الأذان الأول‬ ‫‪4:01‬‬

‫مسابقة السبيل الرمضانية‬

‫ابن إسحاق الكندي‪..‬‬ ‫مخرتع الشيفرة‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬ ‫الفجر‬ ‫‪4:11‬‬

‫برعاية‬

‫الظهر‬ ‫‪12 :43‬‬

‫الع�صر‬ ‫‪4 :24‬‬

‫قيمة الجوائز ‪ 6‬آالف دينار ‪12‬‬ ‫املغرب‬ ‫‪7 :45‬‬

‫الع�شاء‬ ‫‪9 :14‬‬

‫تقبل اهلل‬ ‫طاعتكم‬


‫‪2‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫رم���������������ض�������ان ب����ل����دن����ا‬

‫أجواء رمضانية مكللة بالتكافل وصلة الرحم يف املفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبلت حمافظة املفرق �شهر رم�ضان‬ ‫ب ��أج��واء احتفالية ام �ت��دت لت�شمل النوافذ‬ ‫والأبواب التي تعلوها الفواني�س والإ�ضاءات‬ ‫املتحركة‪.‬‬ ‫واط�ل�ق��ت الأل �ع��اب ال�ن��اري��ة يف ف�ضاءات‬ ‫امل� �ف ��رق يف حل� �ظ ��ات اع �ل��ان ث� �ب ��وت ال�شهر‬ ‫ال �ف �� �ض �ي��ل‪ ،‬وت �ع��ال��ت ال �ه �ت��اف��ات واال�� �ص ��وات‬ ‫الفرحة من حناجر االطفال النقية واالغاين‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة وت ��وال ��ت ال��ر� �س��ائ��ل واالت�صاالت‬ ‫للتهنئة والتربيكات وف��اح��ت روائ��ح القهوة‬ ‫الزكية من املنازل ال�ستقبال املهنئني بحلول‬ ‫�شهر الربكة واخلري‪.‬‬ ‫وت ��وا� �ص ��ل االه� � ��ايل واجل� �م ��وع بفرحة‬ ‫ا� �س �ت �ق �ب��ال ال �� �ش �ه��ر ال �ف �� �ض �ي��ل ب � � ��أداء �صالة‬ ‫الرتاويح يف امل�ساجد ال�ستقبال �شهر الرحمة‬ ‫ح�ي��ث ت�ل ��ألأت ��ص��وام��ع امل���س��اج��د ب�إ�ضاءات‬ ‫زاه�ي��ة و�صدحت ا� �ص��وات امل�صلني ف��رح��ة ال‬ ‫تخلو من نغمات املحبة وال�سماحة والألفة‬ ‫ودع��وات ان يعم االمن وال�سالم كافة ارجاء‬ ‫الوطن العربي‪.‬‬ ‫ودب��ت حركة غري معتادة على اال�سواق‬ ‫وامل�ؤ�س�سات ل�شراء م�ستلزمات �شهر رم�ضان‬

‫م��ن امل ��واد التموينية وال�ل�ح��وم واحللويات‬ ‫الرم�ضانية‪ ،‬ون�شطت املحالت حتى �ساعات‬ ‫مت�أخرة من الليل‪ ،‬البع�ض يتزود على قدر‬ ‫حاجته و�آخر ي�شرتي لأغرا�ض اخلزين رغم‬ ‫ارتفاع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وت�ك�ت��ظ ال �� �ش��وارع امل�لا��ص�ق��ة بامل�ساجد‬ ‫ب�صفوف امل�صلني ما ي�شعرك بت�شبث النا�س‬ ‫ب��ال��دي��ن‪ ،‬يتحلقون بعد ال�صالة لال�ستماع‬ ‫للدرو�س الدينية من �أئمة املفرق والدعاة‬ ‫ال�ضيوف على املدينة‪.‬‬ ‫ويف امل���س��اج��د اي���ض��ا � �ص��ورة اخ ��رى من‬ ‫� �ص��ور ال�ت�راب��ط وال �ت ��آخ��ي جت���س��ده��ا م ��آدب‬ ‫الإف �ط��ار اجل �م��اع��ي‪ ،‬ح�ي��ث ي�ت�برع ب�ي��ت من‬ ‫بيوتات املفرق يف كل يوم ب�إقامة هذه املوائد‬ ‫يف امل�ساجد على م��دار ال�شهر‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫م��وائ��د ال��رح �م��ن ال �ت��ي ت �ق��ام يف اجلمعيات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات اخلريية من اجل �إطعام الفقراء‬ ‫واالي�ت��ام وعابري ال�سبيل‪ ،‬مطلقني العنان‬ ‫لت�شكيل ��ص��ور ع��دي��دة م��ن الت�ضامن بجو‬ ‫ت���س��وده امل�ح�ب��ة وال�ت���س��ام��ح والأل �ف ��ة و�صلة‬ ‫الرحم بنكهة رم�ضانية‪.‬‬ ‫اما امل�سحراتي وطبلته يف احياء املدينة‬ ‫يف الثلث االخري من الليل فتلك ظاهرة مل‬ ‫تزل تثري ال�شعور بالبهجة بال�شهر الف�ضيل‪.‬‬

‫جمعية خليل السالم تخرج طلبة النادي الصيفي‬ ‫«لوّن صيفك»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫مدينة الرباط‬

‫حتت رعاية وزير التنمية االجتماعية املهند�س‬ ‫وجيه عزايزة اختتمت جمعية خليل ال�سامل اخلريية‬ ‫برناجمها ال�صيفي "لون �صيفك" الذي ا�ستمر مدة‬ ‫�شهر‪� ،‬شارك يف فعالياته وبراجمه ما يزيد على ‪300‬‬ ‫طالب وطالبة‪ ،‬وذلك بح�ضور امني عام وزارة التنمية‬ ‫عمر حمزة مندوبا ع��ن وزي��ر التنمية االجتماعية‬ ‫وح�شد كبري من اهايل الطلبة واملدعوين‪.‬‬ ‫وبد�أ احلفل بال�سالم امللكي تبعه �إلقاء املدير العام‬ ‫للجمعية الدكتور منذر احلاج ح�سن كلمة ا�شار فيها‬ ‫مبنا�سبة م��رور ع��ام على ت�أ�سي�س اجلمعية وتكرمي‬ ‫امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين للع�ضو امل ��ؤ� �س ����س للجمعية‬ ‫املهند�س ابراهيم ال�سامل ومنحه و�سام احل�سني من‬ ‫الدرجة االوىل الذي تعتز به اجلمعية وتفخر بتقدير‬ ‫امللك لدور اجلمعية يف العمل اخلريي والتطوير‪.‬‬ ‫و�أكد دور اجلمعية يف خدمة املجتمع املحلي من‬ ‫خالل فعالياتها وبراجمها التي ت�ستهدف فئة الطلبة‬ ‫من خالل الفعاليات واالن�شطة التي تقيمها والتي‬ ‫تهدف اىل تنمية وتطوير مهارات وق��درات الطلبة‪،‬‬ ‫وا�شار يف كلمته اىل م�شاريع اجلمعية املختلفة ومنها‬ ‫من احلفل‬

‫م�شروع باب رزق ومراكز تعليم القر�آن الكرمي معلنا‬ ‫عن افتتاح ور�شة لتحفيظ القر�آن وبدء برامج نادي‬ ‫اللغات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذا االحتفال ي�أتي مبنا�سبة مرور‬ ‫ع ��ام ع �ل��ى ت��أ��س�ي����س اجل �م �ع �ي��ة‪ ،‬وه ��ي ت�خ�ط��و اليوم‬ ‫خطوات ك�برى يف زي��ادة العمل اخل�يري والتطوعي‬ ‫من خالل ح�شد و�شحذ الطاقات املتطوعني وال�شباب‬ ‫وتوجيهها نحو خدمة املجتمع املدين والتفاعل مع‬ ‫الق�ضايا املجتمعية‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪� ،‬أل �ق��ى حم�م��ود ال���س�م��اك كلمة با�سم‬ ‫ال �ن��ادي ا� �ش��ار فيها اىل ف�ع��ال�ي��ات ال �ن��ادي وبراجمه‬ ‫وكيفية تفاعل الطلبة وتطوير �شخ�صياتهم‪ ،‬وتبع‬ ‫ذلك فقرات تنوعت بني �أنا�شيد وق�صائد وم�سرحيات‬ ‫�شارك فيها طلبة النادي من فتيان وفتيات و�أطفال‪،‬‬ ‫ليختتم بعدها احلفل بت�سليم الأم�ين العام لوزارة‬ ‫التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة دروع ت�ك��رمي للقائمني على‬ ‫النادي و�شهادات للطلبة امل�شاركني‪ .‬وع�بر االهايل‬ ‫ع��ن �سعادتهم مب�شاركة ابنائهم ب��ال�ن��ادي ال�صيفي‬ ‫ور�ضاهم عن الأث��ر ال��ذي تركه النادي خ�لال فرتة‬ ‫�شهر يف �شخ�صيات ابنائهم وزيادة حتملهم و�صربهم‪،‬‬ ‫مبدين رغبتهم بامل�شاركة يف املرات املقبلة‪.‬‬ ‫كوبنهاجن‬


‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪3‬‬

‫رم�����������������ض��������ان ب����ل����دن����ا‬

‫خطة وزارتي ال�صناعة والزراعة مل تنجح يف �ضبط الأ�سعار كما يف كل عام‬

‫تجار‪ :‬نشرة وزارة الصناعة االسرتشادية ألسعار‬ ‫السلع تنايف الواقع‬

‫ي�ستهلك االردنيون يف رم�ضان حوايل �ألفي طن من اللحوم املجمدة و�ألفي طن من اللحوم الطازجة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫ق �ل��ل جت ��ار وم��واط �ن��ون م��ن م���ص��داق�ي��ة الن�شرة‬ ‫اليومية لأ�سعار ال�سلع الأ�سا�سية يف �شهر رم�ضان‪ ،‬التي‬ ‫ت�صدرها وزارة ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫وق��ال ممثل قطاع امل��واد الغذائية يف غرفة جتارة‬ ‫الأردن خليل احلاج توفيق‪�" :‬إن ن�شرة وزارة ال�صناعة‬ ‫حت��دث��ت ع��ن ارت �ف��اع لأ� �س �ع��ار ال �ل �ح��وم وال ��دواج ��ن مل‬ ‫يتجاوز ثالثة قرو�ش‪ ،‬بينما الواقع يتحدث عن ارتفاع‬ ‫للأ�سعار على تلك الأ�صناف مبا ال يقل عن ‪ 25‬قر�شا‬ ‫لكل �سلعة"‪.‬‬ ‫وبني احلاج توفيق �أن وزارة ال�صناعة لي�س لديها‬ ‫ك��وادر م�ؤهلة وكافية لتغطية ال�سوق املحلية‪ ،‬و�أخذ‬ ‫عينات حقيقية عن الأ�سعار‪ ،‬الفتا �إىل �صعوبة �أخذ عينة‬ ‫حقيقية عن اال�سعار يف ظل �ضعف الكوادر وقلتها‪ ،‬وال‬

‫�سيما اختالف الأ�صناف من حيث الوزن وبلد املن�ش�أ‪.‬‬ ‫وق ��ال لـ"ال�سبيل"‪" :‬هناك �أ��ص�ن��اف ك�ث�يرة من‬ ‫ال ��دواج ��ن امل �ج �م��دة‪ ،‬وي�خ�ت�ل��ف ك��ل ��ص�ن��ف ع��ن الآخ ��ر‬ ‫بح�سب وزنه وبلد املن�ش�أ‪ ،‬فكيف ميكن لوزارة ال�صناعة‬ ‫�أن حت�سب �سعر ك��ل �صنف‪ ،‬وك��ل وزن‪ ،‬وتعطي قراءة‬ ‫دقيقة للأ�سعار؟"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ال�ب�ق��ول�ي��ات ل�ه��ا �أ� �ص �ن��اف و�أحجاف‬ ‫خمتلفة‪ ،‬ولكل �صنف وحجم بلد من�ش�أ خمتلف عن‬ ‫الآخر‪ ،‬مبينا �أن مداة احلم�ص لها عدة �أ�صناف و�أحجام‬ ‫و�أك�ث�ر م��ن بلد من�ش�أ‪ ،‬مت�سائال يف ال��وق��ت ذات��ه‪�" :‬أي‬ ‫�صنف و�أي حجم ال��ذي انخف�ض �سعره �أو ارتفع؟"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنه ال يكفي القول �إن مادة احلم�ص ارتفعت او‬ ‫انخف�ضت يف ال�سوق املحلية‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن �أ��س�ع��ار ال��دواج��ن ق��د ارت�ف�ع��ت بنحو ‪25‬‬ ‫قر�شا للكيلو مع دخول �شهر رم�ضان‪ ،‬بينما ن�شرة وزارة‬

‫ال�صناعة �أ�شارت �إىل ثبات �أ�سعار الدواجن الطازجة عند‬ ‫‪ 225‬قر�شا للكيلو‪ ،‬واملجمدة عند ‪ 160‬قر�شا للكيلو‪.‬‬ ‫و�أكد �أن �أ�سعار الدواجن ارتفعت قبيل دخول �شهر‬ ‫رم�ضان بن�سبة و�صلت �إىل ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه �ج��ن احل � ��اج ت��وف �ي��ق ت �� �ص��ري �ح��ات وزارت � ��ي‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ة وال� ��زراع� ��ة ح ��ول خ �ط��ط حم�ك�م��ة ل�ضبط‬ ‫الأ�سعار يف رم�ضان ومنع انفالتها‪ ،‬و�أن وزارة ال�صناعة‬ ‫دقت جر�س "الإنذار املبكر"؛ وذلك ملنع �أي ارتفاع غري‬ ‫م�سوغ للأ�سعار يف رم�ضان‪ ،‬وخ�صو�صا امل��واد وال�سلع‬ ‫الأ�سا�سية كاللحوم والأ�سماك والدواجن والبقوليات‬ ‫واخل�ضار‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد بت�صريح ل ��وزارة ال��زراع��ة بتوفري ‪18‬‬ ‫مليون طري دج��اج من احت��اد مربي ال��دواج��ن النوعي‬ ‫يف �شهر رم�ضان؛ لتوفري تلك املادة بكمية كافية ومنع‬ ‫ارتفاع �أ�سعارها يف ال�سوق‪ .‬وق��ال‪�" :‬أين تلك الطيور‪،‬‬

‫�أين ذهبت؟"‪.‬‬ ‫وتقوم وزارتي ال�صناعة والزراعة يف �شهر رم�ضان‬ ‫م��ن ك��ل ع��ام ب ��إع��داد خطط ملواجهة ارت�ف��اع الأ�سعار؛‬ ‫م��ن خ�لال اجتماعها بالتجار وامل���س�ت��وردي��ن لتوفري‬ ‫كميات كافية من ال�سلع يف رم�ضان‪ ،‬وت�ؤكد الوزارتني‬ ‫يف كل مو�سم �أنهما �أخذتا كل االحتياطات والرتتيبات‬ ‫ال�لازم��ة ملنع ارت�ف��اع الأ��س�ع��ار‪ ،‬غري �أن ما يحدث على‬ ‫�أر�ض الواقع خمتلف متاما؛ حيث ت�شهد �أ�سعار اللحوم‬ ‫وال��دواج��ن واخل���ض��ار ارت�ف��اع��ا ك�ب�يرا م��ع دخ��ول �شهر‬ ‫رم�ضان‪ ،‬وتخرج الأ�سعار عن ال�سيطرة‪.‬‬ ‫وي�ستهلك الأردنيون يف رم�ضان حوايل ‪� 20‬ألف طن‬ ‫من ال��دواج��ن‪ ،‬و‪� 12‬أل��ف طن من الأرز‪ ،‬و‪� 15‬أل��ف طن‬ ‫من مادة ال�سكر‪ ،‬و�ألفي طن من اللحوم املجمدة‪ ،‬و�ألفي‬ ‫طن من اللحوم الطازجة‪ ،‬و‪ 1500‬طن من الأ�سماك‬ ‫الطازجة واملجمدة‪ ،‬وحوايل ‪ 1500‬طن من التمور‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫رم�ضان يف العامل‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫شهر رمضان يف النمسا‪ ..‬وسيلة للتعارف بني املسلمني‬

‫للنم�سا م �ك��ان � ٌة خ��ا��ص��ة يف ت��اري��خ ال �ع�لاق��ات بني‬ ‫م�سرحا‬ ‫امل�سلمني وال�غ��رب؛ حيث كانت �أب��واب النم�سا‬ ‫ً‬ ‫مل��واج�ه��ة ع�سكرية م��ا ب�ين ج�ي��و���ش ال��دول��ة العثمانية‬ ‫بقيادة «كارا م�صطفى با�شا» يف العام ‪1683‬م واجليو�ش‬ ‫النم�ساوية‪ ،‬وهي املعركة التي �شهدت تراج ًعا جليو�ش‬ ‫العثمانيني و�أوقفت فتوحاتهم يف �أوروب��ا على منطقة‬ ‫ال�ب�ل�ق��ان‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ه��ذا ال�ت��اري��خ احل��رب��ي �إال‬ ‫ان امل�سلمني يف النم�سا يعي�شون حيا ًة طبيعي ًة ن�سب ًّيا‪،‬‬ ‫لكنهم بالت�أكيد ينتظرون �شهر رم�ضان من �أجل تذكري‬ ‫�أنف�سهم بقيمهم الإ�سالمية وبالعادات التي تركوها يف‬ ‫�أوطانهم الأ�صلية‪.‬‬ ‫النم�سا يف �سطور‬ ‫تعترب النم�سا واحد ًة من دول و�سط �أوروب��ا‪ ،‬ويبلغ‬ ‫عدد �سكانها ‪ 8‬ماليني و‪� 834‬ألف ن�سمة‪ ،‬يعي�شون على‬ ‫م�ساحة ‪� 83‬أل��ف و‪ 850‬كيلومرتًا مرب ًعا‪ ،‬ويبلغ تعداد‬ ‫امل���س�ل�م�ين يف امل�ج�ت�م��ع ال�ن�م���س��اوي ح ��وايل ‪� 150‬أل ًفا‪،‬‬ ‫الأغلبية ال�ساحقة منهم من املهاجرين‪ ،‬حيث ي�صعب‬

‫وجود م�سلمني من النم�ساويني‪ ،‬وتعترب امل�سيحية هي‬ ‫الديانة الرئي�سة يف البالد‪ ،‬ومن �أهم مدن هذه الدولة‬ ‫العا�صمة «فيينا» وكذلك هناك مدينة «�سالزبرج» التي‬ ‫تعني يف اللغة العربية «قلعة امللح» �إىل جانب مدينتي‬ ‫«جرات�س» و»�أن�سربوك»‪.‬‬ ‫الإ�سالم يف النم�سا‬ ‫مالمح من تاريخ وواقع الإ�سالم يف النم�سا‬ ‫دخل الإ�سالم �إىل تلك الديار عن طريق االحتكاك‬ ‫بالعثمانيني‪� ،‬سواء يف �أثناء املواجهات الع�سكرية معها‪،‬‬ ‫�أو من خالل التجارة معهم‪ ،‬ويف هذه الأيام بد�أت النم�سا‬ ‫التعرف �إىل الإ�سالم �أكرث عن طريق املهاجرين الذين‬ ‫ت��رك��وا ب�لاده��م الأ�صلية بح ًثا ع��ن م�ستوى اقت�صادي‬ ‫واجتماعي �أرقى‪ ،‬وتعترب اجلن�سيات الرئي�سة للم�سلمني‬ ‫يف النم�سا من العرب والأت ��راك والإي��ران�ي�ين‪ ،‬ويعي�ش‬ ‫امل�سلمون يف النم�سا حتت قوانني حقوق الإن�سان التي‬ ‫تكفل حرية العبادة لأت�ب��اع جميع الديانات‪ ،‬وه��ذا هو‬ ‫املوقف الر�سمي‪� ،‬أم��ا املوقف ال�شعبي فيختلف قلي ً‬ ‫ال؛‬

‫حيث تطغى العن�صرية ب�صورة ن�سبية على تعامل ال�شعب‬ ‫النم�ساوي مع امل�سلمني‪ ،‬وهو ما و�ضح يف ق�ضية �شرطي‬ ‫من�ساوي �أعلن �إ�سالمه فتم نقله من مكان عمله‪ ،‬لكن‬ ‫الق�ضاء هناك �أن�صفه و�أعاده �إىل موقعه الأول‪.‬‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا تبدت العن�صرية النم�ساوية جت��اه الإ�سالم‬ ‫يف ال�ف�ترة الأخ�ي�رة يف عرقلة النم�سا ب��دء مفاو�ضات‬ ‫ان�ضمام تركيا لـالحتاد الأوروبي؛ وذلك ب�سبب اخللفية‬ ‫الإ�سالمية للمجتمع الرتكي‪.‬‬ ‫�شهر رم�ضان يف النم�سا‬ ‫يرتقب امل�سلمون يف النم�سا‪ -‬كما يف �سائر بالد‬ ‫امل�ه��اج��ر غ�ير امل�سلمة‪� -‬شهر رم���ض��ان ال�ك��رمي للتزود‬ ‫بجرعة �إميانية ت�ساعدهم على احلياة يف بالد الغربة‪،‬‬ ‫وي�ق�ب��ل امل���س�ل�م��ون يف ال�ن�م���س��ا ع�ل��ى امل���س��اج��د بكثافة؛‬ ‫وذلك من �أجل �أداء ال�صالة وبخا�صة �صالة الرتاويح‪،‬‬ ‫واال�ستماع �إىل ال��درو���س الدينية‪ ،‬ويبلغ ع��دد امل�ساجد‬ ‫يف عموم النم�سا �أكرث من ‪ 50‬م�سجدًا‪ ،‬وتقدم امل�ساجد‬ ‫ال�برام��ج ال��دي�ن�ي��ة املختلفة‪ ،‬ف�ه�ن��اك َم��ن يعتمد على‬

‫الدعاة املقيمني يف البالد‪ ،‬وهناك من ي�ستقدم الدعاة‬ ‫من البالد الأخ��رى مثل الدعاة الأزهريني من م�صر‪،‬‬ ‫وتتعدد امل��راك��ز الإ�سالمية يف النم�سا‪ ،‬فهناك «املركز‬ ‫الإ�سالمي يف فيينا» و»احت��اد الطالب امل�سلمني»‪ ،‬كما‬ ‫�أن ه�ن��اك امل��راك��ز الإ��س�لام�ي��ة املختلفة ال�ت��ي �أن�ش�أتها‬ ‫اجلالية الرتكية‪ ،‬وال تقت�صر خدمات املراكز الإ�سالمية‬ ‫يف ال�ن�م���س��ا ب�صفة ع��ام��ة ع�ل��ى ال�ب�رام��ج ال��دع��وي��ة بل‬ ‫ت�ت�ع��داه��ا �إىل ت�ق��دمي ال��وج �ب��ات امل�ج��ان�ي��ة ل�ل�إف �ط��ار يف‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬وكذلك تقدمي الذبائح املعدة على الطريقة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ويف االحتفال بعيد الفطر تتفق املراكز الإ�سالمية‬ ‫ع�ل��ى �أداء ال �� �ص�لاة يف «امل��رك��ز الإ� �س�ل�ام��ي يف فيينا»‪،‬‬ ‫وذلك فيما ميثل احتفالي ًة يتجمع فيها �أفراد اجلالية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ع��ام� ًة وي�ع�ط��ون خاللها الأط �ف��ال فر�ص َة‬ ‫ً‬ ‫تعوي�ضا لهم عن ق�ضائه يف‬ ‫الإح�سا�س بالعيد وبهجته؛‬ ‫بالد الغربة بعيدًا عن التقاليد والعادات التي تتبعها‬ ‫املجتمعات الإ�سالمية املختلفة يف �أوطانها‪.‬‬


‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫ب�����������راع�����������م االمي��������������ان‬

‫‪5‬‬

‫ُلجيْن تشتري جائزتها‬ ‫دخَ � �ل ��تْ جُل� �ْي� نْ ُ‬ ‫�� ال� �� َّ��ص� �غ�ي�ر ُة �إىل‬ ‫الب ْيتِ وهي م�سرو َر ٌة تلو ُح ب�شهادتِها‬ ‫املدر�سي ِة وت�صي ُح‪:‬‬ ‫ �أم��ي‪� ،‬أم��ي‪� ،‬أن� ُ�ظ��ري َ�شهادتي‪,‬‬‫ل � َق � ْد جن� ْ�ح��تُ ب �ت �ف � ُّوقٍ ‪ ,‬وغ ��داً �ستبد ُ�أ‬ ‫العطل ُة املدر�س َّي ُة‪.‬‬ ‫ابت�سمتِ الأ ُّم‪ ,‬و�أق َبلتْ على ل نْ ٍ‬ ‫جُي‬ ‫ب�ح�ن��انٍ ث��م ق َّبلتْها‪ ,‬وه��ي تنظ ُر �إىل‬ ‫عالمات ابنتِها الذكية يف ال�شهادة‪,‬‬ ‫وابت�سام ُتها وا�سع ٌة تز ِّينُ �ش َفت ْيها‪ ,‬ثم‬ ‫ر َّبتتْ على كت ِِف ل نْ‬ ‫جُي وقالت‪:‬‬ ‫�أح� ��� �س� � ْن ��تِ ي ��ا جُل� �ْي � نْ�ن‪ ،‬وبهذه‬‫املنا�سبة �أنتِ ت�ستح ّق َ‬ ‫ني هد َّي ًة جميل ًة‬ ‫�س�أ�شرتيها ِ‬ ‫لك غداً‪.‬‬ ‫وجا َء ُ‬ ‫جُي باكراً‬ ‫الليل‪ ,‬ونامَتْ ل نْ ُ‬ ‫كعادتِها ك َّل يوم‪ ,‬وهي حت ُل ُم بال ُّل ْع َب ِة‬ ‫ال�ت��ي �ست�شترَ يها لها � ُّأم �ه��ا‪ .‬حلِمتْ‬ ‫جُي �أنّ �أ َّمها ا�شرتتْ لها ّ‬ ‫ل نْ ُ‬ ‫قط ًة متو ُء‬ ‫مما‬ ‫وتتح َّر ُك (بالرميوت كونرتول) ّ‬ ‫� َ‬ ‫القطني الذي‬ ‫أغ�ض َب «دبدوب» د ُّبها‬ ‫ُّ‬ ‫حت� ُّب��ه ك�ث�يرا‪ ,‬ح��زن��تْ جُل� نْ ُ‬ ‫ْي� لغ�ضبِ‬ ‫«دب� ��دوب»‪ ,‬وراح��ت تالع ُبه وتخ ِفّفُ‬ ‫عنهُ‪ ،‬ولكن بال جدوى‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫ق�صة‬ ‫�أحمد املعطي‬ ‫�أفاقتْ ل نْ‬ ‫جُي من ن ْومِ ها منزعجة‬ ‫يف اليوم التايل‪ ,‬وملّا � َ‬ ‫أح�ضرتْ لها � ُّأمها‬ ‫كوب ا َ‬ ‫حلليب الذي حت ُّبه‪� ,‬شربتْه بال‬ ‫َ‬ ‫مت َعةٍ‪ ,‬الحظتْ الأ ُم َ‬ ‫ذلك ف�س�ألتْها‪:‬‬ ‫ ما ِ‬‫بك يا نْ‬ ‫جلي؟!‬ ‫جُيُ‪:‬‬ ‫قالت ل نْ‬ ‫ لقد َح�ل� ْم��تُ حلماً م��زع�ج�اً يا‬‫�أمي‪.‬‬ ‫ر َّب� � َت ��تِ الأ ُّم ع�ل��ى ك �ت� ِ�ف ابنتِها‪,‬‬ ‫وذه � َب ��تْ ل�ت�ق��و َم ب� َع��مِ � ِل�ه��ا يف املطبخ‪,‬‬ ‫�ن ف�ظ� ّلَ��ت م�شغول ُة ِّ‬ ‫� ّأم ��ا جُل�ْي نْ ُ‬ ‫الذهْ نِ‬ ‫بالهَد َّي ِة التي �ست�شرتيها لها � ُّأمها‪,‬‬ ‫وبعد قليل عادت الأم وقالت‪:‬‬ ‫ ا�ستعدّي يا ل نْ‬‫جُي �سنخر ُج الآن‬ ‫لن�شرتي ل��ك الهدي َة التي وعد ُت ِك‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫راحت ل نْ ُ‬ ‫تطوف على حمالت‬ ‫جُي‬ ‫الألعابِ والهدايا‪ ,‬ولكن �شيئاً واحداً‬ ‫مم��ا �أغ�� َ��ض� َ�ب الأ َّم التي‬ ‫مل يعج ْبها ّ‬ ‫قالت بانفعالٍ ‪:‬‬ ‫ �أف! ماذا تريدينَ يا ل نْ‬‫جُي لقد‬ ‫تع ْبتُ من امل�شي‪.‬‬ ‫ك��ان��ت جُل �ْي� نْ ُ‬ ‫�� يف ت �ل��ك اللحظ ِة‬

‫ت َتل َفّتُ مييناً و�شما ًال‪ ,‬ك�أ َنّها تبحثُ‬ ‫ع ��ن �� �ش ��ي ٍء �آخ � ��ر‪ ,‬وط� ��اف يف ذهنِها‬ ‫�دوب» ال�غ��ا��ض� َ�ب‪ ,‬فز َّمتْ‬ ‫م�ن�ظ� ُر «دب � � َ‬ ‫�شفت ْيها فج�أة‪ ,‬وهي تنظ ُر �إىل مكتبةٍ‬ ‫يف اجلوار‪ ,‬ثم قالت ل ِّأمها‪:‬‬ ‫ وجدتُ هد َّيتي يا � ّأماه!‬‫قالت الأ ُّم بفر ٍح‪:‬‬ ‫ �أخرياً!‬‫وعادتْ ل نْ ُ‬ ‫جُي مع � ِّأمها ويف َيدِ ها‬ ‫والق�ص�ص‬ ‫ِ‬ ‫رزم � ٌة ك�ب�ير ٌة م��ن الكتبِ‬ ‫ال ��� ِّ�ش � ِّي �ق �ةِ‪َ ،‬ف � َر� �ش � ْت �ه��ا ع�ل��ى الطاول ِة‬ ‫ُ‬ ‫ت�ستعر�ضها واحِ ��داً واحِ ��داً‪,‬‬ ‫وراح ��تْ‬ ‫و�إىل ج��واره��ا ال� � ُد ُّب «دب ��دوب» الذي‬ ‫كان �سعيدا ومل يعرت�ض‪ ,‬وظ َّل يتاب ُع‬ ‫انهِماك ل نْ‬ ‫جُي يف القراءةِ‪.‬‬ ‫قالت الأ ُّم‪:‬‬ ‫ �أح���س�ن��تِ ي��ا ُب�ن� َّي�ت��ي‪ ,‬فالقراءةُ‬‫ه ��واي� � ٌة م �ف �ي��د ٌة‪ ,‬وخ�ي� ُ�ر م ��ا يق�ضي‬ ‫ألي�س‬ ‫ب��ه الإن �� �س��انُ �أوق� ��اتَ ف ��راغِ �هِ‪ِ � .‬‬ ‫َ‬ ‫كذلك؟‬

‫أول فندق طائر يف العالم‬

‫معلومات سريعة‬ ‫ من الغريب واملده�ش �أنّ ال�صر�صور‪،‬‬‫بعد احتكاكه بالإن�سان‪ ،‬ي�سارع �إىل خمبئه‬ ‫لتنظيف نف�سه‪.‬‬ ‫ حيوان خروف البحر الثديي يذرف‬‫دم��وع �اً حقيقية ع�ن��دم��ا ي�ك��ون ح��زي�ن�اً �أو‬ ‫مت�أملاً �أو يف خطر‪.‬‬ ‫ ال�صر�صور ال��ذي يعي�ش يف املناطق‬‫اال�ستوائية ت�صل �سرعته �إىل ‪ 3.36‬ميل يف‬ ‫ال�ساعة‪� ،‬أيّ �أنّه يقطع ما يوازي ‪� 50‬ضعف‬ ‫طوله يف الثانية واحدة‪.‬‬ ‫ �أث�ق��ل �أن ��واع اخل�شب على الإطالق‬‫هو اخل�شب احلديدي الأ�سود‪ ،‬من جنوب‬

‫�أفريقيا‪� ،‬إذ ي�صل وزن املرت املكعب منه �إىل‬ ‫‪ 1490‬كيلو جراماً‪.‬‬ ‫ ي �ف��وق وزن ال �ك��رة الأر� �ض �ي��ة ‪5974‬‬‫و�إىل ميينها ‪� 18‬صفراً طن‪ ،‬وي��زداد وزنها‬ ‫مب �ق��دار ‪� 10‬أط �ن��ان ي��وم �ي �اً ب�ف�ع��ل الغبار‬ ‫ال �ك ��وين امل �ت �� �س��اق��ط ع�ل�ي�ه��ا م ��ن الف�ضاء‬ ‫اخلارجي‪.‬‬ ‫ م �ع �ظ��م احل� �ي ��وان ��ات ل �ه��ا �أ�ساليب‬‫متعددة للتخاطب والتفاهم‪ّ � ,‬إما بال�صوت‬ ‫�أو بتحريك ال��ذي��ل �أو غ�يره��ا‪ ,‬وبالن�سبة‬ ‫للغة التخاطب لدى النحل فهي بالرق�ص‬ ‫يف الهواء‪.‬‬

‫�أول فندق طائر يف �أك�بر طائرة‬ ‫ه�ل�ي�ك��وب�تر يف ال �ع��امل يف �آن‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ام��ت ال�شركة امل�صنّعة ل��ه بالعمل‬ ‫ع�ل��ى ت�ط��وي��ر ط��ائ��رة الـ«‪» Mil v12‬‬ ‫رو�سية ال�صنع لتتحول �إىل فندق ‪5‬‬ ‫جنوم!‬ ‫هذا الفندق �سيحوي على خدمات‬ ‫اخلم�س جن��وم املتوقعة مثل �أماكن‬

‫ترفيه وت�سيلة خا�صة‪ ،‬و�أماكن للعب‬ ‫اليوجا والألعاب الريا�ضية املختلفة‪،‬‬ ‫بجانب وجود �أماكن خا�صة للنقاهة‬ ‫واال�ستجمام‪ ،‬وغريها من كل ما قد‬ ‫تنتظره من فندق ‪ 5‬جنوم‪.‬‬ ‫ولن�ستوعب حجم هذا العمالق‬ ‫ال �ط��ائ��ر‪ ،‬ل�ن���ش��اه��د ب�ع����ض احلقائق‬ ‫بالأرقام‪:‬‬

‫طوله‪ 42 :‬مرتا‪.‬‬ ‫ارتفاعه‪ 14 :‬مرتا‪.‬‬ ‫�أق�صى حمولة للإقالع‪105850 :‬‬ ‫كجم‪.‬‬ ‫ال�سرعة الق�صوى‪ 255 :‬ك��م يف‬ ‫ال�ساعة‪.‬‬ ‫� �س��رع��ة ال� �ت� �ج ��وال‪ 237 :‬ك ��م يف‬ ‫ال�ساعة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫�إ�سالميــــــــــــــــــــــــــات‬

‫وقفة للتأمل‬

‫تفرطوا يف جنب اهلل»‬ ‫«وال ّ‬ ‫رقية الق�ضاة‬ ‫يف طيبة الطيبة ترتقب القلوب ح��دي��ث نبيها وتوجيهاته‪ ،‬وترنو‬ ‫العيون �إليه �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وهو يتلو كلمات اهلل وقر�آنه العظيم‪،‬‬ ‫تلك الكلمات التي لأجلها ا�ست�شهدوا ولأجلها �أوذوا ولأجلها حاربوا الدنيا‬ ‫ب�أ�سرها‪ ،‬وبها انت�صروا على عد ّوهم ونفو�سهم‪ ،‬وبها ارتقوا على �سفا�سف‬ ‫الأمور وبائدات احلياة وفانيات اللوامع‬ ‫وها هي �أول جمعة باملدينة يج ّمعها النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ويقف‬ ‫يف �أ�صحابه خطيبا ق��ائ�لا‪« :‬ات�ق��وا اهلل يف عاجل �أم��رك��م و�آج�ل��ه يف ال�سر‬ ‫والعالنية‪ ،‬ف�إنه من يتق اهلل يك ّفر عنه �سيئاته‪ ،‬ويعظم له �أجرا‪ ،‬ومن ي ّتق‬ ‫اهلل فقد فاز فوزا عظيما‪ ،‬وان تقوى اهلل يوقي مقته‪ ،‬ويوقي عقوبته‪ ،‬ويوقي‬ ‫الرب‪ ،‬ويرفع الدرجة»‪.‬‬ ‫�سخطه‪ ،‬و�إن تقوى اهلل يب ّي�ض الوجوه‪ ،‬وير�ضي ّ‬ ‫خ��ذوا بحظكم وال تفرطوا يف جنب اهلل‪ ،‬قد ع ّلمكم اهلل كتابه‪ ،‬ونهج‬ ‫لكم �سبيله‪ ،‬ليعلم الذين �صدقوا ويعلم الكاذبني‪ ،‬ف�أح�سنوا كما اح�سن اهلل‬ ‫اليكم‪ ،‬وع��ادوا �أع��داءه‪ ،‬وجاهدوا يف اهلل حق جهاده‪ ،‬هو اجتباكم و�س ّماكم‬ ‫حي عن بينة وال‬ ‫امل�سلمني من قبل‪ ،‬ليهلك من هلك عن بينة‪ ،‬ويحيا من ّ‬ ‫قوة اال باهلل‪ ،‬ف�أكرثوا من ذكر اهلل‪ ،‬واعملوا ملا بعد اليوم‪ ،‬ف�إنه من ي�صلح‪،‬‬ ‫ما بينه وبني اهلل يكفه اهلل ما بينه وبني النا�س‪ ،‬ذلك �أن اهلل يق�ضي على‬ ‫النا�س‪ ،‬وال يق�ضون عليه‪ ،‬وميلك من النا�س وال ميلكون منه‪ ،‬اهلل اكرب وال‬ ‫قوة اال باهلل العظيم‪.‬‬ ‫املتم�سك بحبل اهلل‬ ‫�إ ّن�ه��ا حقا بالغة النبوة‪ ،‬وف�صاحة احل��ق‪ ،‬وق��وة‬ ‫ّ‬ ‫املتني‪ ،‬وه��ي واهلل جوامع الكلم ال��ذي ال ينطق عن ال�ه��وى‪ ،‬بل هو وحي‬ ‫يوحى‪ ،‬ير�سم للأمة نهجها‪ ،‬ويق ّر فيها �شرعتها ومنهاجها‪ ،‬ويدعها فيه‬ ‫املحجة البي�ضاء‪ ،‬حبل متني و�شرع قومي‪ ،‬ال ي�ضل من ا�ستم�سك به‬ ‫على ّ‬ ‫وال ي�شقى‪.‬‬ ‫�إنها التقوى ذلك امليزان الذي توزن به مقادير ال ّنا�س ومقاماتهم عند‬ ‫اهلل‪�} ،‬إن �أكرمكم عند اهلل �أتقاكم{‪ ،‬وهي التقوى تلك الكلمة التي �ألزم بها‬ ‫الرب اجلليل �أهل عبادته وخل�صاءه من خلقه‪ ،‬فجعلهم �أحق بها و�أهلها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وال ّنبي الكرمي احلكيم‪ ،‬ينتقل من موطن طاعة اىل �آخر‪ ،‬وهو يوقظ‬ ‫يف النفو�س زكاتها ويف القلوب رقتها‪ ،‬ويف العقول رجاحتها‪ ،‬فالدنيا خلقت‬ ‫للإن�سان دار بالء وامتحان‪ ،‬وعمل بال ح�ساب‪ ،‬ولكنها �أعقبت بالآخرة حيث‬ ‫ح�ساب وال عمل‪ ،‬ولي�أخذ املرء من دنياه ما يحتاجه‪ ،‬ولي�ستمتع بالطيبات‬ ‫من الرزق احلالل‪ ،‬وليبتغ فيما �آتاه اهلل الدار االخرة وال يفرط يف جنب‬ ‫اهلل‪ ،‬وال يع�صيه‪ ،‬وال يجعل من الدنيا التي وهبها له خالقها و�سيلة للتن ّكر‬ ‫للواهب وعقوقه وع�صيانه‪ ،‬والتفريط يف جنابه العظيم‪.‬‬ ‫وال تقعدهم زينتها الزائلة‪ ،‬وزهرتها الذابلة‪ ،‬وكينونتها الفانية عن‬ ‫الدّفاع عن احلق ون�صرة املظلوم‪ ،‬وال ّنفرة يف �سبيل اهلل يف املن�شط واملكره‪،‬‬ ‫وال يدعوهم ح� ّ�ب الدنيا وك��راه��ة امل��وت اىل ت��رك اجل�ه��اد يف �سبيل اهلل؛‬ ‫لأن اجلهاد يف �سبيل اهلل ن�صرة هلل‪ ،‬حياة عن بينة‪ ،‬وتركه هلكة عن ب ّينة‪،‬‬ ‫والقيام به يف �سبيل اهلل‪ ،‬ن�صرة للمظلومني من �أعلى مراتب االح�سان‪،‬‬ ‫وتركه جملبة للذل والعذاب واملهانة‪ ،‬والأم��ة التي تريد احلياة وت�سعى‬ ‫لأعلى مراتبها الكرمية‪ ،‬مكلفة بحرا�سة مكت�سباتها وعقيدتها و�أبنائها‬ ‫بالقوة‪ ،‬والذود عن حماها املقد�س بالروح والنف�س والنفي�س‪.‬‬ ‫ويح ّلق النبي امل�شفق ب�صحبه و�أمته يف ذرى الروح املخبتة‪ ،‬ويرفعهم‬ ‫ّ‬ ‫يوجههم �إىل ال ّذكر الدائم للذي يعلم ال�س ّر‬ ‫�إىل‬ ‫م�صاف الذاكرين‪ ،‬حني ّ‬ ‫و�أخ�ف��ى‪ ،‬وه��و املطلع على القلوب املنيبة‪ ،‬ي�سمع نحيب ا�شتياقها‪ ،‬و�أنني‬ ‫لهفتها‪ ،‬وخ��وف�ه��ا م��ن ع��ذاب��ه‪ ،‬وي�سمع طرقها ال�ل�ح��وح على ب��اب��ه‪ ،‬ويرى‬ ‫ارمتاءها الذليل على �أعتابه‪ ،‬فريحمها‪ ،‬ويرفعها‪ ،‬ويفتح لها بابه امل�شرق‪،‬‬ ‫وي�ن� ّزل عليها ال�سكينة‪ ،‬ومي�سح بلطفه حزنها‪ ،‬في�صلح ما بينه وبينها‪،‬‬ ‫ويكفيها الأذى و�أهله وال�شر وم�صادره‪ ،‬ويبدلها بال�صرب ذخرا من الكنوز‬ ‫الربان ّية‪ ،‬ال يعلمها �إال هو‪ ،‬فهو املجري وال يجار‪ ،‬عليه القا�ضي وال يق�ضى‬ ‫عليه‪ ،‬واملالك املتفرد مبلكه وعظمته‪ ،‬مالك امللك ذو اجلالل والإكرام‪.‬‬ ‫(اللهم اق�سم لنا من خ�شيتك ما حتول به بيننا وبني مع�صيتك)‪.‬‬

‫نفحات قلبية‬

‫كيف نتخلص‬ ‫من الخوف‬ ‫من املستقبل؟‬ ‫د‪� .‬إياد قنيبي‬ ‫ملاذا يخاف النا�س عادة ويقلقون؟ لأن امل�ستقبل‬ ‫جمهول بالن�سبة لهم‪.‬‬ ‫هذا اخلوف ينغ�ص على �أهل الدنيا �سعادتهم‬ ‫مهما كان عندهم من نعيم الدنيا لأنهم يخ�شون‬ ‫�أن يزول هذا النعيم وتتبدل الأحوال‪� .‬صاحب املال‬ ‫ق��د يفتقر‪�...‬صاحب ال�صحة ق��د مير�ض مر�ضا‬ ‫م��زم�ن��ا‪...‬الآم��ن ق��د ُي� ��ر َّوع‪ ...‬امل�ح��ب لإن���س��ان حبا‬ ‫�شديدا قد ميوت حبيبه‪.‬‬ ‫�إذن‪� ...‬أت��ري��د �أن ت�ع��رف ك�ي��ف تتخل�ص من‬ ‫اخلوف من جمهول امل�ستقبل؟‬ ‫بب�ساطة‪ :‬اتخذ قرارا بالر�ضا عن القدر مهما‬ ‫كان‪ .‬الآن! اتخذ هذا القرار‪ ،‬وقل‪ :‬اللهم �أ�سلمت‬ ‫نف�سي �إل �ي��ك ف��ال�ط��ف ب��ي و�أع �ن��ي ع�ل��ى النوائب‬ ‫ور�ضني بق�ضائك‪ .‬كلما جاءك هاج�س اخلوف من‬ ‫املجهول ج��دد العهد وال��وع��د ب ��أن تر�ضى وث��ق يف‬ ‫معونة اهلل لك‪.‬‬ ‫�إذا فعلت ذلك فلن تخاف من امل�ستقبل لأنه‬

‫خيط �أبي�ض‬

‫قلب رقيق‬

‫وائل البتريي‬

‫ما عاد جمهوال‪ ،‬بل �أ�صبح �صفحة مك�شوفة لك!‬ ‫كيف؟ بب�ساطة‪� ،‬أن��ت الآن بعد اتخاذ هذا القرار‬ ‫على يقني ب�أن كل ما يح�صل هو خلريك‪� .‬أمل يقل‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬عجبا �أمر امل�ؤمن‪� :‬إن‬ ‫�أمره كله له خري! ولي�س ذلك لأحد �إال للم�ؤمن‪.‬‬ ‫�إذا �أ�صابته �سراء �شكر فكان خريا له‪ ،‬و�إن �أ�صابته‬ ‫�ضراء �صرب فكان خريا له)‪.‬‬ ‫ت�صور معي �أن��ه ج��اءت��ك ه��داي��ا‪ ،‬و�أن��ت تعرف‬ ‫�أنها هدايا عظيمة وقيمة‪ ،‬لكن بع�ض هذه الهدايا‬ ‫جاء يف غالف جميل وبراق ‪ ،‬والبع�ض الآخر جاء‬ ‫يف غ�لاف قبيح‪ ،‬ه��ل يهمك ك�ث�يرا �شكل الأغلفة‬ ‫�إذا علمت �أن الهدايا التي يف الداخل هدايا ثمينة‬ ‫وقيمة وعظيمة؟‬ ‫كذلك �إذا علمت �أن كل ما �سيح�صل يف امل�ستقبل‬ ‫هو ملنفعتك ‪ ،‬لن يهمك كثرياً �أن يكون يف غالف‬ ‫حمن ِة �أو يف غالف منحة‪.‬‬ ‫�إذن فبعد �أن تتخذ ق��رارا بال�شكر يف ال�سراء‬ ‫وال���ص�بر يف ال �� �ض��راء ال ت�ق��ل‪( :‬ال �أدري �إن كان‬ ‫امل�ستقبل يحمل يل خ�يرا �أم ��ش��را)‪ .‬فبن�ص كالم‬ ‫م�شاهد متثيلية ُتعر�ض يف �أح��د امل�سل�سالت‬ ‫عن م�أ�ساة طفل يتيم‪� ،‬أو زوجة م�ضطهدة‪� ،‬أو �شاب‬ ‫مُلئت حلقات حياته بالب�ؤ�س وال���ش�ق��اء؛ حترك‬ ‫فيك م�شاعر جيا�شة‪ ،‬تدمع لها عينك‪ ،‬وت�ضطرب‬ ‫من �أجلها عواطفك‪.‬‬ ‫وعلى الأر�ض؛ �شعوب م�سلمة ُت�ضطهد يف كل‬ ‫�ساعة‪ ،‬ويقتحم ال ُيتم حياة ع�شرات الأطفال يومياً‬ ‫يف بالد الإ�سالم امل�سلوبة‪ ،‬وم�شاعرك يف ثالجة!!‬ ‫�أمل ي ��أت��ك ‪ -‬ي��ا �أخ ��ي ‪ -‬ن�ب��أ �أخ �ت��ك يف بورما‬ ‫يخيها ال�ب��وذي��ون ب�ين �شرب اخلمر و�أك��ل حلم‬ ‫رّ‬ ‫اخلنزير وبني املوت؛ فتختار ال�شهادة؟!‬ ‫�أمل ي��أت��ك ن�ب��أ ذل��ك ال��رج��ل ال��ذي ق� ّي��د جند‬ ‫الطغيان يف ��س��وري��ة ي��دي��ه وق��دم�ي��ه‪ ،‬واغت�صبوا‬ ‫زوجته وبناته �أمام عينيه؟!‬ ‫�أمل ت�سمع �أخ�ب��ار قنابل الظلم الأمريكية؛‬ ‫ت�سقط على بيوت �إخوانك يف �أفغان�ستان واليمن‪،‬‬ ‫فيختلط ركامها ب�أ�شالء �ساكنيها؟‬ ‫�أين قلبك من ه�ؤالء وغريهم ممن يقا�سون‬

‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �أن امل�ستقبل ال يحمل‬ ‫لك يف هذه احلالة �إال خريا‪.‬‬ ‫اجلميل يف الأم��ر هنا �أن��ك �أن��ت ال��ذي تر�سم‬ ‫م�ستقبلك ب�إذن اهلل‪ .‬لي�ست امل�س�ألة �أقدارا جمهولة‬ ‫تتقاذفك يف وديان ال�ضياع‪ ...‬بل �أنت الذي حتدد‬ ‫ بر�ضاك ‪ -‬م�آالت ونتائج الأحداث امل�ستقبلية‪...‬‬‫مل يعد مهما ظواهر الأم��ور‪ :‬فقر �أم غنى‪� ،‬صحة‬ ‫�أم مر�ض‪ ،‬بقاء الأح�ب��اب �أم وف��ات�ه��م‪� ...‬أن��ت! �أنت‬ ‫من �سيجعل هذا كله ي�ؤول �إىل م�صلحتك وخريك‬ ‫ب�إذن اهلل‪ .‬ما عليك �إال اتخاذ قرار الر�ضا‪.‬‬ ‫اب مِ ن مُّ ِ�صي َب ٍة �إِ اَّل ِب�إِ ْذنِ‬ ‫قال تعاىل‪} :‬مَا �أَ َ�ص َ‬ ‫ُ‬ ‫للهَّ‬ ‫اللهَّ ِ َو َم��ن ُي��ؤْمِ ��ن ِب��اللهَّ ِ َي� ْه��دِ َق ْل َب ُه َوا ِب� ُك� ِّل َ�ش ْي ٍء‬ ‫َعلِي ٌم{‪.‬‬ ‫ه��ذه الآي ��ة حت�م��ل م�ع��اين ع�ظ�ي�م��ة‪ ،‬منها �أن‬ ‫ال��ذي ي�ست�سلم لق�ضاء اهلل يف امل�صائب –يعني‬ ‫يتخذ قرار بالر�ضا‪ -‬ف�إن اهلل تعاىل �سيهدي قلبه‬ ‫ويثبته ويعينه‪.‬‬ ‫ف��امل�ط�ل��وب م�ن��ك ع�ن��دم��ا ت���ض��ع ر�أ� �س��ك لتنام‬ ‫وتقول الدعاء النبوي‪( :‬اللهم �أ�سلمت نف�سي �إليك‬ ‫وفو�ضت �أم��ري �إل�ي��ك)‪� .‬أن تقولها بيقني مطلق‬ ‫وت�سليم ت ��ام‪ ...‬لتكون م�شموال ب��اخل�ط��اب الذي‬ ‫وج�ه��ه الرحمن الرحيم �إىل نبيه حيث ق��ال‪} :‬‬ ‫وا�صرب حلكم ربك ف�إنك ب�أعيننا{‪� .‬أي ال تخف‪،‬‬ ‫�أنت يف حفظنا ورعايتنا يكتنفك حلمنا ولطفنا‪.‬‬ ‫اتخذ القرار بالر�ضا‪ ،‬وحينئذ �ستلم�س �أن اهلل‬ ‫تعاىل يحبك‪� .‬أمل يقل النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫(و�إن اهلل يعطي الدنيا من يحب ومن ال يحب‪ ،‬وال‬ ‫يعطي الإمي��ان �إال مل��ن �أح��ب)‪ .‬فالر�ضا �إمي��ان‪� ،‬إن‬ ‫حزته فاعلم �أن اهلل يحبك‪ .‬وحينئذ �ستطمئن �إىل‬ ‫�أن اهلل تعاىل يريد بك خريا‪ ،‬مهما ح�صل معك يف‬ ‫امل�ستقبل‪ .‬فهل من املعقول �أن��ه يبتليك وير�ضيك‬ ‫لأنه يريد بك �شرا؟! ال واهلل! بل ما �صربك ور�ضاك‬ ‫بالقدر �إال لأنه يريد بك خريا‪ ...‬ويحبك‪.‬‬ ‫انظر حينئذ كيف �ستنظر ب�إيجابية �إىل �أقدار‬ ‫اهلل ت�ع��اىل‪ ،‬ف��ال��ذي ي�ق��در عليك ه��ذه الأم ��ور هو‬ ‫حبيبك الذي يحبك‪ :‬اهلل �سبحانه وتعاىل‪ .‬يقدر‬ ‫عليك الأق � ��دار مب �ح �ب��ة‪�...‬إن ق��در عليك املر�ض‬ ‫فبمحبة‪ ،‬و�إن قدر عليك الفقر فبمحبة‪ .‬انظر �إىل‬ ‫الطم�أنينة وال�سعادة التي �ستغمرك حينئذ‪...‬و�أنت‬ ‫�صاحب القرار ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫اخلال�صة‪ :‬اتخذ ق��رار بالر�ضا ع��ن الأقدار‬ ‫امل�ستقبلية لتتخل�ص من اخلوف والقلق‪.‬‬ ‫�أ��ص�ن��اف ال�ق�ه��ر وال�ت�ع��ذي��ب وال�ق�ت��ل واال�ضطهاد‬ ‫واليتم والت�شرد؟!‬ ‫�أال ي�ستحقون منك دمعات رحيمة‪ ،‬ودعوات‬ ‫خا�شعة‪ ،‬وحركة قدم وقلم تن�صر ق�ضيتهم؟!‬ ‫لن �أ�س�ألك ‪ -‬يا �أخي ‪ :-‬هل حتب �أن تكون من‬ ‫�أهل اجلنة؟ لأنني �أعلم يقيناً �أنك ت�شتاق �إىل ما‬ ‫فيها من النعيم املقيم‪..‬‬ ‫ولكني �أود �أن �أذك��ر ل��ك حديثاً رواه الإمام‬ ‫م�سلم‪ ،‬قال فيه النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪.." :‬‬ ‫و�أه��ل اجلنة ثالثة‪ :‬ذو �سلطان م ٌ‬ ‫ُق�سط مت�صد ٌّق‬ ‫م��و َّف� ٌ�ق‪ ،‬ورج� ٌ�ل رحي ٌم ُ‬ ‫رقيق القلب لكل ذي قربى‬ ‫ٌ‬ ‫وعفيف متع ّف ٌف ذو عيال"‪..‬‬ ‫وم�سلم‪،‬‬ ‫� �س� ْ�ل ن�ف���س��ك ي��ا �أخ� ��ي‪ :‬ه��ل �أن ��ا ذاك الرجل‬ ‫ُ‬ ‫الرقيق القلب لكل ذي قربى وم�سلم؟‬ ‫الرحيم‬ ‫كيف ال يكون ذاك �أنت‪ ،‬والنبي عليه ال�صالة‬ ‫وال �� �س�لام ي �ق��ول‪" :‬امل�سلمون ك��رج��ل واح� ��د‪� ،‬إن‬ ‫ا�شتكى عينه؛ ا�شتكى ك�ل��ه‪ ..‬و�إن ا�شتكى ر�أ�سه؛‬ ‫ا�شتكى كله"؟!‬


‫�إ�سالميـــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫إشراقة‬

‫نصائح رمضانية‬

‫يبني ويهدم‬ ‫�شفاعة ال�صيام‬ ‫عن عبد اهلل بن عمر ر�ضي اهلل عنهما‬ ‫�أن ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪:‬‬ ‫"ال�صيام وال� �ق ��ر�آن ي�شفعان للعبد يوم‬ ‫رب منعته‬ ‫ال�ق�ي��ام��ة‪ ،‬ي �ق��ول ال���ص�ي��ام‪� :‬أي ِّ‬ ‫ال�ط�ع��ام وال���ش�ه��وة ف�ش ّفعني ف �ي��ه‪ ،‬ويقول‬ ‫ال�ق��ر�آن‪ :‬منعته النوم ف�ش ّفعني فيه‪ .‬قال‪:‬‬ ‫في�شفعان»‪.‬‬ ‫ليذوق الغني طعم اجلوع‬ ‫�سئل �أح��د ال�سلف‪َ :‬‬ ‫مل ُ�شرع ال�صيام؟!‬ ‫فقال‪ :‬ليذوق الغني طعم اجلوع؛ فال ين�سى‬ ‫الفقري‪.‬‬ ‫�إين لكم �شفيق‬ ‫ق ��ال �أب� ��و ذر ر� �ض��ي اهلل ع �ن��ه‪�" :‬أيها‬

‫‪7‬‬

‫فالشات رمضانية‬ ‫يبني ويهدم !‬ ‫ق ��ال الإم� ��ام ال �غ��زايل رح �م��ه اهلل‪" :‬ال‬ ‫معنى لل�صوم وهو الكف عن الطعام احلالل‪،‬‬ ‫ثم الإفطار على احلرام؛ فمثال هذا ال�صائم‬ ‫ُ‬ ‫مثال من يبني ق�صراً ويهدم م�صراً"‪.‬‬ ‫�صائم ومفطر‬ ‫قال جابر ر�ضي اهلل عنه‪�" :‬إذا �صمتَ ؛‬ ‫فلي�صم �سمعك وب�صرك ول�سانك عن الكذب‬ ‫ُ‬ ‫واملحارم‪ ،‬ودع �أذى اجلار‪ ،‬وليكن عليك وقا ٌر‬ ‫و�سكينة يوم �صومك‪ ،‬وال جتعل يوم �صومك‬ ‫ويوم فطرك �سواء"‪.‬‬ ‫الغيبة وال�صوم‬ ‫ال�ن��ا���س! �إين ل�ك��م �شفيق؛ ��ص�ل��وا يف ظلمة‬ ‫قال �سفيان الثوري رحمه اهلل‪( :‬الغيبة‬ ‫ال�ل�ي��ل لوح�شة ال�ق�ب��ور‪�� ،‬ص��وم��وا حل��ر يوم‬ ‫تف�سد ال�صوم)‪.‬‬ ‫الن�شور‪ ،‬ت�صدقوا خمافة يوم ع�سري"‪.‬‬

‫عبد الرحمن ال�سيد‬ ‫ ليكن رم�ضان فر�صة لك‪ ..‬ودورة تدريبية يف‬‫االبتعاد عن املعا�صي وعن ما يغ�ضب اهلل جل وعال‪..‬‬ ‫و�أعلنها �صراحة‪ ..‬وا�صرخ بها يف وجه ال�شيطان‪..‬‬ ‫وداعاً للمعا�صي وال�سيئات‪ ..‬وداعاً لكل ما ُيبعِد عن‬ ‫اهلل جل وعال‪ .‬و�أب�شر بتوفيق اهلل لك‪ ..‬وت�سديده‬ ‫�إياك‪ ..‬ع�سى ربي �أن يهديني و�إياك �سواء ال�سبيل‪..‬‬ ‫ رم �� �ض��ان ��ش�ه��ر ال� �ق ��ر�آن‪ ..‬ف ��أو� �ص �ي��ك بتدبر‬‫م �ع��ان �ي��ه‪ ..‬وف �ه��م �آي ��ات ��ه‪ ..‬واح ��ر� ��ص ع�ل��ى قراءته‬ ‫وال �ت �ل��ذذ ب �ت�لاوت��ه‪ ..‬ول�ي�ك��ن ل��ك ورد ي��وم��ي تقر�أه د‪ .‬رجب �أبو مليح‬ ‫بتمعن وتدبر‪ ..‬و�أو�صيك بكتاب (زب��دة التفا�سري)‬ ‫ف�إنه خري معني لك بعد اهلل على ذلك‪.‬‬ ‫�صيام املري�ض‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا‬ ‫نوم‬ ‫رم�ضان‬ ‫ �إي��اك �أن تكون ممن جعل نهار‬‫قال تعاىل‪َ } :‬و َم��نْ َك��ا َن َم ِر ْي�ضاً �أ ْو َعلَى َ�س َفرٍ َف ِع َّد ٌة مِ ��نْ �أ َّيا ٍم‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وغ�ف�ل��ة‪ ..‬وليله ��س�ه��راً على مع�صية اهلل �سبحانه �أ َخ َر ُي ِر ْي ُد اهلل ِب ُك ُم ال ُي ْ�س َر َو َال ُي ِر ْي ُد ِب ُك ُم ا ْل ُع ْ�س َر{ (البقرة‪..)185 :‬‬ ‫وت �ع��اىل‪ ..‬واح��ر���ص ع�ل��ى �أن متل��أ ن �ه��ارك بالذكر فاملر�ض امل��وجِ ��ب للرخ�صة ه��و ال��ذي ي�سبب لل�صائم م�شق ًة و�أملاً‪،‬‬ ‫�أو يكون ال�صيام �سبباً لزيادته‪� ،‬أو ت�أخراً �شفائه منه‪ ،‬ويعرف ذلك‬ ‫وتالوة القر�آن‪ ..‬وليلك بال�صالة والقيام‪..‬‬ ‫ �أو�صيك بكرثة الإنفاق يف رم�ضان‪ ،‬وخ�صو�صاً بغلبة الظن‪ ،‬فهي كافية يف الأحكام العملية‪ ،‬وغلبة الظن ُتعرف‬‫تن�س هنا ب�أمرين‪� :‬إم��ا بالتجربة �أو ب�إخبار طبيب م�سلم‪ ،‬ثقة يف دينه‪،‬‬ ‫�إذا كنت ممن منّ اهلل عليه بكرثة امل��ال‪ ..‬فال َ‬ ‫�إخوتك الذين يعانون الفقر واجل��وع‪ ..‬فلي�س لهم ثقة يف طبه‪.‬‬ ‫ال�شيخ الكبري واملر�أة العجوز‬ ‫بعد اهلل �إال املت�صدقني �أمثالك‪..‬‬

‫تيسري فقه الصيام (‪)5‬‬

‫�ضاعف ر�صيدك‬ ‫(‪)5‬‬

‫حسِّن أخالقك‬ ‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫"ما من �شيء �أثقل يف ميزان العبد امل�ؤمن يوم‬ ‫القيامة؛ من ح�سن اخللق‪ ،‬و�إن اهلل يبغ�ض‬ ‫الفاح�ش البذيء" (رواه الرتمذي)‪.‬‬ ‫وق���ال عليه ال�صالة وال�����س�لام‪�" :‬إِنَّ‬ ‫ال�صا ِئ ِم‬ ‫املُ�ؤْمِنَ َل ُي ْد ِر ُك ِب ُح ْ�س ِن ُخ ُل ِق ِه؛ َد َر َج َة ّ‬ ‫ا ْل َقا ِئ ِم" (�سنن �أبي داود)‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن من �أح ّبكم �إ َّ‬ ‫يل و�أقربكم‬ ‫مني جمل�س ًا يوم القيامة؛ �أحا�سنكم ‪.‬‬

‫من �أ�صحاب الأع��ذار الذين يلحقون باملر�ضى من وج��ه و�إن‬ ‫خالفوهم من وجه �آخر ال�شيخ الكبري‪ ،‬الذي وهن العظ ُم منه وبلغ‬ ‫من الكرب عت ّياً‪ ،‬ويجهده ال�صوم ويلحق به م�شق ًة �شديد ًة‪ ،‬ومثله‬ ‫املر�أة العجوز التي �أ�ضعفها الكرب‪ ،‬فحكمهما واحد بالإجماع؛ لقول‬ ‫اهلل تعاىل‪َ } :‬و َعلَى ا َّلذِ ْينَ يُطِ ْي ُقو َن ُه ِف ْد َي ٌة َط َعا ُم مِ ْ�سكِينْ ٍ{ (البقرة‪:‬‬ ‫‪.)183‬‬ ‫ويلحق بهما من اب ُتلي مبر�ض مزمن‪� ،‬إذا حلقته بال�صوم م�شق ٌة‬ ‫ظاهر ٌة‪ ،‬وهو الذي ال يُرجى ب��ر�ؤه من مر�ضه وال�شفاء منه‪ ،‬وفقاً‬ ‫ل�سنة اهلل اجلارية على الأ�سباب وامل�سببات‪ ،‬و�إن كانت القدرة الإلهية‬ ‫ال يعجزها �شيء‪ ،‬ه�ؤالء جميعاً عليهم الفطر والك َّفارة‪.‬‬ ‫ويلحق بهذا النوع من �أ�صحاب الأعذار مَن كان ميتهن الأعمال‬ ‫ال�شاقة التي ال يقدر معها على ال�صوم‪ ،‬مثل‪ :‬عمال املناجم‪� ،‬أو‬ ‫الأف��ران �أو غريهم ممن ال ي�ستطيعون ال�صوم وال يجدون فر�ص ًة‬ ‫للق�ضاء‪ ،‬فهم يفطرون ويفدون‪� ،‬شريط َة �أال يقدرون على عمل �آخر‬ ‫ويحتاجون للعمل يف رم�ضان احتياجاً �شديداً‪ ،‬ولي�س لديهم فر�صة‬

‫للعمل بالليل مث ً‬ ‫ال �أو غري ذل��ك‪ ،‬ويظل ه��ذا العمل ممت ّداً طوال‬ ‫العام‪.‬‬ ‫احلائ�ض والنف�ساء‬ ‫وي�شرتط لوجوب ال�صوم على الفور بالن�سبة للمر�أة الطهارة‬ ‫من احلي�ض والنفا�س‪ ،‬ف�أما احلائ�ض والنف�ساء‪ ،‬فال يجب عليهما‬ ‫ال�صوم يف احل��ال؛ لأن��ه ال ي�صح منهما حتى ت� ُ�ط�ه��را‪ ،‬و�إمن��ا حرم‬ ‫عليهما ال�صوم رفقاً بهما‪ ،‬ورعاي ًة حلالتهما البدنية والع�صبية‪،‬‬ ‫ومل يجعل ذلك رخ�ص ًة‪ ،‬مبالغ ًة يف احلر�ص على �صحتهما اجل�سمية‬ ‫والنف�سية‪ ،‬ف�إذا �صامت احلائ�ض �أو النف�ساء فقد ارتكبت حراماً‪ ،‬ومل‬ ‫يجزئها ال�صوم‪ ،‬وعليها الق�ضاء وال بد‪.‬‬ ‫ومن حكمة ال�شارع ورحمته �أن��ه �أوج��ب عليهما ق�ضاء ال�صوم‬ ‫ومل يوجب ق�ضاء ال�صالة‪ ،‬وقد �سئلت عن ذلك عائ�شة فقالت‪ :‬كنا‬ ‫ن�ؤمَر بق�ضاء ال�صوم‪ ،‬وال ن�ؤمر بق�ضاء ال�صالة (رواه م�سلم)‪.‬‬ ‫احلامل واملر�ضع‬ ‫واملر�أة يف حالة احلمل قد تخاف على نف�سها من م�شقة ال�صوم‪،‬‬ ‫وقد تخاف على حملها يف بطنها الذي �أ�صبح جزءاً منها‪ ،‬فغذا�ؤه‬ ‫منها‪ ،‬وبقا�ؤه بها‪� ،‬أو تخاف عليهما معاً‪ ،‬وهي يف حالة الر�ضاع �أي�ضاً‬ ‫قد تخاف على نف�سها �أو على ر�ضيعها �أو على االثنني جميعاً‪ ..‬فما‬ ‫احلكم يف خمتلف هذه احلاالت؟‬ ‫ل�ق��د �أج �م��ع ال�ف�ق�ه��اء ع�ل��ى �أن م��ن ح��ق ك��ل منهما (احلامل‬ ‫واملر�ضع) �أن تفطر يف كل هذه الأح��وال‪ ،‬ومعظم الفقهاء عاملوا‬ ‫كلتيهما معاملة املري�ض وقالوا‪ :‬تفطران وتق�ضيان‪ ،‬وذهب بع�ضهم‬ ‫�إىل �أن عليهما الفدية‪� ،‬أي الإطعام‪ ،‬وال ق�ضاء عليهما‪ ،‬والراجح هو‬ ‫ال��ر�أي الثاين يف �ش�أن امل��ر�أة التي يتواىل عليها احلمل والإر�ضاع‪،‬‬ ‫وتكاد تكون يف رم�ضان �إم��ا حام ً‬ ‫ال و�إم��ا مر�ضعة‪� ..‬أم��ا امل��ر�أة التي‬ ‫تتباعد فرتات حملها‪ ،‬فالأرجح �أن تق�ضي كما هو ر�أي اجلمهور‪.‬‬

‫يف رم�ضان‪..‬‬ ‫جاهد نف�سك قدر ا�ستطاعتك‪..‬‬ ‫واغ�سل قلبك قبل ج�سدك‪..‬‬ ‫ول�سانك قبل يديك‪..‬‬ ‫و�أف�سد كل حماوالتهم لإف�ساد �صيامك‪..‬‬ ‫واحذر �أن تكون من الذين ال ينالهم من �صيامهم �إال اجلوع والعط�ش‬

‫مفاتيح (‪)5‬‬ ‫د‪ .‬حممد �سعيد بكر‬ ‫ن�ه��دف م��ن ه��ذه ال�سل�سلة‬ ‫�إىل ج�م��ع ��ش�ت��ات �أف �ك��ار رئي�سة‬ ‫حتت مو�ضوعات ُتعني الباحثني‬ ‫وال � � ��دار�� � � �س� �ي ��ن وال � ��واع� � �ظ �ي��ن‬ ‫وامل � ��ؤل � �ف �ي��ن وك� � ��ل م � ��ن ينوي‬ ‫حت�ضري م��و��ض��وع حم��دد‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يجد يف املفاتيح �أفكاراً ور�ؤو�س‬ ‫�أقالم تبعث يف نف�سه الهمة على‬ ‫ُ‬ ‫يت�صف‬ ‫املتابعة ليخرج مبو�ضوع‬ ‫ب��ال�ت�ك��ام��ل وال���ش�م��ول م��ن جهة‬ ‫وب��امل��و��ض��وع�ي��ة وال��واق �ع �ي��ة من‬ ‫جهة �أخرى‪ ...‬واهلل امل�ستعان‪.‬‬ ‫مفاتيح التعامل‬ ‫مع ال�سنة واحلديث‬ ‫‪ .1‬اال�ستعانة باهلل تعاىل‬ ‫‪ .2‬حت �ق �ي��ق �أ� �ص �ل �ه��ا وط ��رد‬ ‫ال�ضعيف عنها‬ ‫‪ .3‬حت� �ق� �ي ��ق ل �غ �ت �ه��ا ورف � ��ع‬ ‫العجمة عن كلماتها‬ ‫‪ .4‬بيان �أحكامها‬ ‫‪ .5‬ب � � � �ي � � � ��ان ل � �ط� ��ائ � �ف � �ه� ��ا‬ ‫ومدلوالتها‬ ‫‪ .6‬ال �ت �ج �م �ي��ع املو�ضوعي‬ ‫ملفرداتها‬ ‫‪ .7‬تقدير رجالها والناقلني‬ ‫لها‬ ‫‪ .8‬الذب عنها ورد الطعونات‬ ‫حولها‬ ‫‪ .9‬مطالعتها‬ ‫‪ .10‬تي�سري تعليمها للنا�س‬ ‫‪ .11‬الإكثار من ال�صالة على‬ ‫�صاحبها‬ ‫‪ .12‬اال�ست�شهاد بها‬ ‫‪ .13‬معرفة �أ�سباب ورودها‬ ‫‪ .14‬ت� � �ق � ��دمي �صحيحها‬ ‫واعتماد املتفق عليه �أوال‬ ‫‪ .15‬درا� � �س� ��ة م�صطلحات‬ ‫املحدثني وح�سن بيانها‬ ‫‪ .16‬م �ع��رف��ة م���ش�ك��ل الآث� ��ار‬ ‫وخمتلف احلديث‬ ‫‪ .17‬درا� � �س ��ة ع �ل��ل �أح ��ادي ��ث‬ ‫الثقاة من الرواة‬ ‫‪ .18‬عنونة الأحاديث وتق�سيم‬ ‫�أجزائها‬ ‫‪ .19‬ا�ستنباط العلوم منها‬ ‫‪ .20‬ا�ست�شعار كونها امل�صدر‬ ‫الثاين للت�شريع‬ ‫‪ .21‬درا�سة اجلوامع وامل�سانيد‬ ‫وكتب ال�سنن‬


‫‪8‬‬

‫ن�ساء خالدات‬ ‫قدمت مارية �إىل املدينة املنورة بعد �صلح احلديبية يف ال�سنة‬ ‫ال�سابعة من الهجرة‪ .‬وذكر املف�سرون �أنّ ا�سمها مارية بنت �شمعون‬ ‫القبطية‪ ،‬بعد �أن مت �صلح احلديبية بني الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم وامل�شركني يف مكة‪ ،‬بد�أ الر�سول يف الدعوة �إىل الإ�سالم‪ ،‬وكتب‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم كتبا �إىل ملوك العامل يدعوهم فيها‬ ‫�إىل الإ�سالم‪ ،‬واهتم بذلك اهتماماً كبرياً‪ ،‬فاختار من �أ�صحابه من‬ ‫لهم معرفة وخربة‪ ،‬و�أر�سلهم �إىل امللوك‪ ،‬ومن بني ه�ؤالء امللوك‬ ‫هرقل ملك الروم‪ ،‬ك�سرى �أبرويز ملك فار�س‪ ،‬املقوق�س ملك م�صر‬ ‫والنجا�شي ملك احلب�شة‪ .‬تلقّى ه�ؤالء امللوك الر�سائل ور ّدوا رداً‬ ‫جميال‪ ،‬ما عدا ك�سرى ملك فار�س‪ ،‬الذي مزّق الكتاب‪.‬‬ ‫ملّا �أر�سل الر�سول كتاباً �إىل املقوق�س حاكم اال�سكندرية والنائب‬ ‫العام للدولة البيزنطية يف م�صر‪� ،‬أر�سله مع حاطب بن �أبي بلتعة‪،‬‬ ‫وك��ان معروفاً بحكمته وبالغته وف�صاحته‪ ،‬ف�أخذ حاطب كتاب‬ ‫ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم �إىل م�صر‪ ،‬وب�ع��د �أن دخ��ل على‬ ‫املقوق�س الذي رحب به و�أخذ ي�ستمع �إىل كلمات حاطب‪ ،‬فقال له‪:‬‬ ‫«يا هذا‪� ،‬إنّ لنا ديناً لن ندعه �إ ّال ملا هو خري منه»‪.‬‬ ‫واُع�ج��ب املقوق�س مبقالة ح��اط��ب‪ ،‬فقال حل��اط��ب‪ �« :‬يّإن قد‬ ‫نظرت يف �أم��ر هذا النبي فوجدته ال ي�أمر بزهو ٍد فيه‪ ،‬وال ينهي‬ ‫عن مرغوب فيه‪ ،‬ومل �أجد ُه بال�ساحر ال�ضال‪ ،‬وال الكاهن الكاذب‪،‬‬ ‫ووج ��دت م�ع��ه �آي ��ة ال�ن�ب��وة ب ��إخ��راج اخل ��بء والأخ �ب ��ار بالنجوى‪،‬‬ ‫و�س�أنظر‪».‬‬ ‫�أخذ املقوق�س كتاب النبي �صلى اهلل عليه و�سلم وختم عليه‪،‬‬ ‫وكتب �إىل النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫ملحمد بن عبد اهلل‪ ،‬من املقوق�س عظيم القبط‪� ،‬سالم عليك‪،‬‬ ‫� ّأما بعد‪..‬‬ ‫فقد قر�أت كتابك‪ ،‬وفهمت ما ذكرت فيه‪ ،‬وما تدعو �إليه‪ ،‬وقد‬ ‫علمت �أنّ نبياً بقي‪ ،‬وكنت �أظن �أنّه �سيخرج بال�شام‪ ،‬وقد �أكرمت‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫حظيت امل ��ر�أة يف الإ� �س�لام مب��ا مل حت��ظ ب��ه امل� ��ر�أة يف الأمم‬ ‫الأخرى‪ ،‬وبرزت من بينهن ن�ساء تركن �صفحات نا�صعة يف تاريخ‬ ‫الأمة الإ�سالمية مل متحها القرون‪.‬‬

‫مــارية القبطـية «هدية املقوقس»‬ ‫ر� � � � �س � � � ��ول � � � ��ك‪،‬‬ ‫وبعثت �إل�ي��ك بجاريتني لهما م�ك��ان يف القبط عظيم‪ ،‬وبك�سوة‪،‬‬ ‫و�أهديتُ �إليك بغلة لرتكبها‪ .‬وال�سالم عليك»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ه��دي��ة ج��اري�ت�ين هما م��اري��ة بنت �شمعون القبطية‬ ‫و�أختها �سريين‪ .‬ويف طريق عودة حاطب �إىل املدينة‪ ،‬عر�ض على‬ ‫مارية و�أختها الإ�سالم ورغ ّبهما فيه‪ ،‬ف�أكرمهما اهلل بالإ�سالم‪.‬‬ ‫ويف املدينة‪ ،‬اختار الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم مارية لنف�سه‪،‬‬ ‫ووه��ب �أختها �سريين ل�شاعره الكبري ح�سان بن ثابت الأن�صاري‬ ‫ر�ضي اهلل عنه‪ .‬كانت مارية ر�ضي اهلل عنها بي�ضاء جميلة الطلعة‪،‬‬ ‫وقد �أث��ار قدومها الغرية يف نف�س عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬فكانت‬ ‫تراقب مظاهر اهتمام ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم بها‪ .‬وقالت‬ ‫عائ�شة ر��ض��ي اهلل عنها‪« :‬م��ا غ��رت على ام ��ر�أة �إ ّال دون م��ا غرت‬ ‫على مارية‪ ،‬وذلك �أنّها كانت جميلة جعدة‪� ،‬أو دعجة‪ ،‬ف�أعجب بها‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وك��ان �أنزلها �أول ما قدم بها يف‬ ‫بيتٍ حلارثة بن النعمان‪ ،‬فكانت جارتنا‪ ،‬فكان عامة الليل والنهار‬ ‫عندها‪ ،‬حتى فرغنا لها‪ ،‬فجزعت فحولها �إىل العالية‪ ،‬وكان يختلف‬ ‫�إليها هناك‪ ،‬فكان ذلك �أ�شد علينا»‪.‬‬ ‫والدة �إبراهيم‬ ‫وبعد م��رور عام على ق��دوم مارية �إىل املدينة‪ ،‬حملت مارية‪،‬‬ ‫وفرح النبي ل�سماع هذا اخلرب فقد كان قد قارب ال�ستني من عمره‬ ‫وفقد �أوالده ما ع��دا فاطمـة ال��زه��راء ر��ض��وان اهلل عليها‪ .‬ولدت‬ ‫مـارية يف �شهر ذي احلجة م��ن ال�سنة الثامنة للهجرة النبوية‬ ‫ال جمي ً‬ ‫ال�شريفة‪ ،‬طف ً‬ ‫ال ي�شبه الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وقد‬ ‫�أ�سماه �إبراهيم‪ ،‬تيمناً ب�أبيه �إبراهيم خليل الرحمن عليه ال�سالم‪،‬‬ ‫وبهذه الوالدة �أ�صبحت مـارية حرة‪.‬‬ ‫وعا�ش �إبراهيم ابن الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �سنة وب�ضع‬ ‫�شهور يحظى ب��رع��اي��ة ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪ ،‬ولكنه‬ ‫مر�ض قبل �أن يكمل عامه الثاين‪ ،‬وذات‬

‫ي��وم ا�شت ّد مر�ضه‪ ،‬ومات‬ ‫�إبراهيم وهو ابن ثمانية ع�شر �شهراً‪ ،‬وكانت وفاته يوم الثالثاء‬ ‫لع�شر ليال خلت من ربيع الأول �سنة ع�شر من الهجرة النبوية‬ ‫املباركة‪ ،‬وحزنت مارية حزناً �شديداً على موت �إبراهيم‪.‬‬ ‫مكانة مارية يف القر�آن الكرمي‬ ‫ملـارية «ر�ضي اهلل عنها» �ش�أن كبري يف الآيات املباركة ويف �أحداث‬ ‫ال�سرية النبوية‪� .‬أنزل اهلل عز وجل �صدر �سورة التحرمي ب�سبب‬ ‫م��اري��ة القبطية‪ ،‬وق��د �أورده ��ا العلماء والفقهاء واملحدثون‬ ‫واملف�سرون يف �أحاديثهم وت�صانيفهم‪ .‬وقد تويف الر�سول عنها‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم وهو را�ض عن مـارية‪ ،‬التي ت�شرفت‬ ‫بالبيت النبوي الطاهر‪ ،‬وع�دّت من �أهله‪ ،‬وكانت مـارية‬ ‫�شديدة احلر�ص على اكت�ساب مر�ضاة الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ،‬كما عرفت بدينها وورعها وعبادتها‪.‬‬ ‫وفاتها‬ ‫عا�شت م�ـ��اري��ة م��ا ي�ق��ارب اخلم�س ��س�ن��وات يف‬ ‫ظ�ل�ال اخل�لاف��ة ال��را� �ش��دة‪ ،‬وت��وف�ي��ت يف ال�سنة‬ ‫ال�ساد�سة ع�شرة من حمرم‪.‬‬ ‫دعا عمر النا�س وجمعهم لل�صالة عليها‪،‬‬ ‫ف��اج�ت�م��ع ع ��دد ك�ب�ير م��ن ال���ص�ح��اب��ة من‬ ‫الهاجرين والأن���ص��ار لي�شهدوا جنازة‬ ‫مـارية القبطية‪ ،‬و�صلى عليها �سيدنا‬ ‫عمر «ر��ض��ي اهلل عنه» يف البقيع‪،‬‬ ‫ودف �ن��ت �إىل ج��ان��ب ن���س��اء �أهل‬ ‫البيت النبوي‪ ،‬و�إىل جانب‬ ‫ابنها �إبراهيم‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫علماء ومخترعون‬ ‫�أبو يو�سف يعقوب بن �إ�سحاق الكندي (‪185‬ه��ـ‪- 805/‬‬ ‫‪256‬هـ‪ )873/‬ع ّ‬ ‫المة عربي م�سلم‪ ،‬برع يف الفلك والفل�سفة‬ ‫والكيمياء والفيزياء والطب والريا�ضيات واملو�سيقى وعلم‬ ‫النف�س واملنطق ال��ذي ك��ان يعرف بعلم ال��ك�لام‪ ،‬واملعروف‬ ‫عند ال��غ��رب با�سم (بالالتينية‪ ،)Alkindus :‬ويعد‬ ‫الكندي �أول الفال�سفة املتجولني امل�سلمني‪ ،‬كما ا�شتهر‬ ‫بجهوده يف تعريف العرب وامل�سلمني بالفل�سفة اليونانية‬ ‫القدمية والهلن�ستية‪.‬‬ ‫�أوكل �إليه امل�أمون مهمة الإ�شراف على ترجمة الأعمال‬ ‫الفل�سفية والعلمية اليونانية �إىل العربية يف بيت احلكمة‪،‬‬ ‫وقد عدّه ابن �أبي �أ�صيبعة مع حنني بن �إ�سحاق وثابت بن‬ ‫ق��رة واب��ن ال��ف��رخ��ان ال��ط�بري ح��� ّذاق الرتجمة امل�سلمني‪.‬‬ ‫كان لإطالعه على ما كان ي�سميه علماء امل�سلمني �آنذاك‬ ‫«بالعلوم القدمية» �أعظم الأث��ر يف فكره‪ ،‬حيث م ّكنه من‬ ‫كتابة �أطروحات �أ�صلية يف الأخالقيات وما وراء الطبيعة‬ ‫والريا�ضيات وال�صيدلة‪.‬‬ ‫يف ال��ري��ا���ض��ي��ات‪ ،‬ل��ع��ب ال��ك��ن��دي دو ًرا ه��امً��ا يف �إدخ���ال‬ ‫الأرق���ام الهندية �إىل ال��ع��امل الإ���س�لام��ي وال��غ��رب كما كان‬ ‫رائ����دًا يف حتليل ال�����ش��ف��رات‪ ،‬وا���س��ت��ن��ب��اط �أ���س��ال��ي��ب جديدة‬ ‫الخرتاق ال�شفرات با�ستخدام خربته الريا�ضية والطبية‪،‬‬ ‫و�ضع مقيا�س ي�سمح للأطباء قيا�س فاعلية ال���دواء‪ ،‬كما‬ ‫�أجرى جتارب حول العالج باملو�سيقى‪.‬‬ ‫كان ال�شاغل الذي �شغل الكندي يف �أعماله الفل�سفية‪،‬‬ ‫ه���و �إي���ج���اد ال��ت��واف��ق ب�ي�ن ال��ف��ل�����س��ف��ة وال��ع��ل��وم الإ�سالمية‬ ‫الأخرى‪ ،‬وخا�صة العلوم الدينية‪ .‬تناول الكندي يف الكثري‬ ‫من �أعماله م�سائل فل�سفية دينية مثل طبيعة اهلل والروح‬ ‫والوحي‪.‬‬ ‫لكن على الرغم من الدور املهم الذي قام به يف جعل‬ ‫الفل�سفة يف متناول املثقفني امل�سلمني �آنذاك‪� ،‬إال �أن �أعماله‬ ‫مل تعد ذات �أهمية بعد ظهور علماء مثل الفارابي بعده‬ ‫ب��ع��دة ق���رون‪ ،‬ومل يبق ���س��وى ع��دد قليل ج���دًا م��ن �أعماله‬

‫ابن إسحاق الكندي ‪ ..‬مخرتع الشيفرة‬

‫للعلماء املعا�صرين لدرا�ستها‪ .‬مع ذل��ك‪ ،‬ال ي��زال الكندي‬ ‫يعد م��ن �أع��ظ��م الفال�سفة ذوي الأ���ص��ل ال��ع��رب��ي‪ ،‬مل��ا لعبه‬ ‫من دور يف زمانه‪ ،‬لهذا يلقب بـ «�أب��و الفل�سفة العربية» �أو‬ ‫«فيل�سوف العرب»‪.‬‬ ‫ولد يف الكوفة يف بيت من بيوت �شيوخ قبيلة كندة‪ .‬كان‬ ‫والده وال ًيا على الكوفة‪ ،‬حيث تلقى علومه الأولية‪ ،‬ثم انتقل‬ ‫�إىل بغداد‪ ،‬حيث حظي بعناية اخلليفتني امل�أمون واملعت�صم‪،‬‬ ‫حيث جعله امل�أمون م�شر ًفا على بيت احلكمة ‪ -‬الذي كان‬ ‫قد �أن�شئ حدي ًثا لرتجمة الن�صو�ص العلمية والفل�سفية‬ ‫اليونانية القدمية ‪ -‬يف بغداد‪ .‬عرف الكندي � ً‬ ‫أي�ضا بجمال‬ ‫خطه‪ ،‬حتى �أن املتوكل جعله خطاطه اخلا�ص‪.‬‬ ‫عندما خلف املعت�صم �أخيه امل�أمون‪ ،‬عينه املعت�صم مرب ًيا‬ ‫لأبنائه‪ .‬ولكن مع تويل الواثق واملتوكل‪� ،‬أفل جنم الكندي‬ ‫يف بيت احلكمة‪ .‬هناك عدة نظريات لتف�سري �سبب حدوث‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فقد رج��ح بع�ضهم �أن ذل��ك ب�سبب التناف�س يف بيت‬ ‫احلكمة‪ ،‬وبع�ضهم قال �إن ال�سبب ت�شدد املتوكل يف الدين‪،‬‬ ‫حتى �أن الكندي تع ّر�ض لل�ضرب‪ ،‬و�صودرت م�ؤلفاته لفرتة‪.‬‬ ‫فقد قال هرني كوربني ‪ -‬الباحث يف الدرا�سات الإ�سالمية‬ ‫ �إن الكندي تويف يف بغداد وحيدًا عام ‪259‬هـ‪ 873/‬م يف عهد‬‫اخلليفة املعتمد‪.‬‬ ‫بعد وفاته‪ ،‬اندثر الكثري من �أعمال الكندي الفل�سفية‪،‬‬ ‫وف��ق��د ال��ك��ث�ير م��ن��ه��ا‪ .‬ي�شري فيليك�س ك�لاي��ن ف��ران��ك��ه �إىل‬ ‫وجود عدد �أ�سباب لذلك‪ ،‬فب�صرف النظر عن ت�شدد املتوكل‬ ‫الديني‪ ،‬فقد دمّر املغول ع��ددًا ال يح�صى من الكتب‪ ،‬عند‬ ‫اجتياحهم بغداد‪� .‬إ�ضافة �إىل �سبب �أكرث احتما ًال وهو �أن‬ ‫كتاباته مل تعد تلقى قبو ًال بني �أ�شهر الفال�سفة الالحقني‬ ‫كالفارابي وابن �سينا‪.‬‬ ‫�إ�سهاماته العلمية‬ ‫كان الكندي عاملًا بجوانب خمتلفة من الفكر‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم �أن �أعماله عار�ضتها �أعمال الفارابي وابن �سينا‪� ،‬إال‬ ‫�أنه يعد �أحد �أعظم فال�سفة امل�سلمني يف ع�صره‪ .‬وقد قال‬

‫عنه امل�ؤرخ ابن الندمي يف الفهر�ست‪:‬‬ ‫يعقوب بن �إ�سحاق الكندي فا�ضل دهره‪ ،‬وواحد ع�صره‬ ‫يف م��ع��رف��ة ال��ع��ل��وم ال��ق��دمي��ة ب���أ���س��ره��ا‪ ،‬وي�سمى فيل�سوف‬ ‫العرب‪.‬‬ ‫���ض��م��ت ك��ت��ب��ه خم��ت��ل��ف ال���ع���ل���وم ك��امل��ن��ط��ق والفل�سفة‬ ‫وال��ه��ن��د���س��ة واحل�������س���اب وال���ف���ل���ك وغ��ي�ره����ا‪ ،‬ف��ه��و مت�صل‬ ‫بالفال�سفة الطبيعيني ل�شهرته يف جمال العلوم‪.‬‬ ‫كما اعتربه باحث ع�صر النه�ضة الإيطايل جريوالمو‬ ‫كاردانو واح��دًا من �أعظم العقول االثنا ع�شر يف الع�صور‬ ‫الو�سطى‪.‬‬ ‫للكندي �أكرث من ثالثني �أطروحة يف الطب ت�أثر فيها‬ ‫ب�أفكار جالينو�س‪.‬‬ ‫�أه���م �أع��م��ال��ه يف ه��ذا امل��ج��ال ه��و ك��ت��اب ر���س��ال��ة يف قدر‬ ‫منفعة �صناعة الطب ال��ذي �أو���ض��ح فيه كيفية ا�ستخدام‬ ‫الريا�ضيات يف الطب‪ ،‬وال �سيما يف جمال ال�صيدلة‪ .‬على‬ ‫�سبيل املثال‪ ،‬و�ضع الكندي مقيا�س ريا�ضي لتحديد فعالية‬ ‫ال��دواء‪� ،‬إ�ضافة �إىل نظام يعتمد على �أط��وار القمر‪ ،‬ي�سمح‬ ‫للطبيب بتحديد الأيام احلرجة ملر�ض املري�ض‪.‬‬ ‫ويف الكيمياء‪ ،‬عار�ض الكندي �أفكار اخليمياء‪ ،‬القائلة‬ ‫ب�إمكانية ا�ستخراج املعادن الكرمية �أو الثمينة كالذهب من‬ ‫املعادن اخل�سي�سة‪ ،‬يف ر�سالة �سماها «كتاب يف �إبطال دعوى‬ ‫من يدعي �صنعة الذهب والف�ضة»‪.‬‬ ‫كما �أ�س�س الكندي وجابر بن حيان �صناعة العطور‪،‬‬ ‫و�أجرى �أبحا ًثا وا�سعة وجتارب يف اجلمع بني روائح النباتات‬ ‫عن طريق حتويلها �إىل زيوت‪.‬‬ ‫الريا�ضيات‬ ‫�ألف الكندي �أعما ًال يف عدد من املو�ضوعات الريا�ضية‬ ‫ال��ه��ام��ة‪ ،‬مب��ا فيها الهند�سة واحل�����س��اب والأرق����ام الهندية‬ ‫وت���واف���ق الأرق������ام واخل���ط���وط و���ض��رب الأع������داد والأع�����داد‬ ‫الن�سبية وح�ساب الوقت‪.‬‬ ‫كما كتب �أرب��ع��ة جم��ل��دات‪ ،‬بعنوان «كتاب يف ا�ستعمال‬

‫الأعداد الهندية»‪ ،‬الذي �ساهم ب�شكل كبري يف ن�شر النظام‬ ‫الهندي للرتقيم يف منطقة ال�شرق الأو���س��ط و�أوروب���ا‪ .‬يف‬ ‫الهند�سة كتب الكندي عن نظرية التوازي‪ ،‬ويف �أحد �أعماله‬ ‫الريا�ضياتية ح��اول �إث��ب��ات بفكر الفيل�سوف دح�ض فكرة‬ ‫خلود العامل‪ ،‬ب�إثبات �أن الالنهاية فكرة �سخيفة ريا�ضيات ًيا‬ ‫ومنطق ًيا‪.‬‬ ‫الت�شفري‬ ‫ال�صفحة الأوىل من خمطوطة الكندي «يف فك ر�سائل‬ ‫الت�شفري»‪ ،‬التي حتتوي على �أق���دم و�صف م��ع��روف حول‬ ‫حتليل ال�شفرات‪.‬‬ ‫كان الكندي رائ��دًا يف حتليل ال�شفرات وعلم التعمية‪،‬‬ ‫كما ك��ان ل��ه الف�ضل يف تطوير طريقة ميكن بو�ساطتها‬ ‫حتليل االختالفات يف وترية حدوث احلروف وا�ستغاللها‬ ‫لفك ال�شفرات‪ ،‬اكت�شف ذلك يف خمطوطة وجدت م�ؤخ ًرا‬ ‫يف الأر���ش��ي��ف العثماين يف ا�سطنبول‪ ،‬بعنوان «خمطوط‬ ‫يف فك ر�سائل الت�شفري»‪ ،‬التي �أو�ضح فيها �أ�ساليب حتليل‬ ‫ال�شفرات‪ ،‬والت�شفري والتحليل الإح�صائي للر�سائل باللغة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫مدر�سته الفل�سفية‬ ‫يعد الكندي �أول فيل�سوف م�سلم حقيقي‪ ،‬وق��د ت�أثر‬ ‫�إىل حد كبري بفكر فال�سفة املدر�سة الأفالطونية املحدثة‬ ‫�أمثال بروكليو�س و�أفلوطني وجون فيلوبونو�س‪ ،‬و�إن كان‬ ‫ق��د ت���أث��ر ببع�ض �أف��ك��ار امل��دار���س الفل�سفية الأخ���رى‪ .‬وقد‬ ‫ا�ست�شهد ال��ك��ن��دي �أي���ً��ض��ا يف كتاباته الفل�سفية ب�أر�سطو‪،‬‬ ‫لكنه حاول �إعادة �صياغتها يف �إطار الفل�سفة الأفالطونية‬ ‫و�ضوحا يف �آرائ��ه حول ما وراء‬ ‫املحدثة‪ ،‬ويبدو ذلك �أك�ثر‬ ‫ً‬ ‫الطبيعة وطبيعة اهلل‪.‬‬ ‫مي��ا‪ ،‬ك��ان يعتقد �أن الكندي مت�أثر بفكر املعتزلة‪،‬‬ ‫ق��د ً‬ ‫وذل��ك ب�سبب اهتمامه و�إي��اه��م مب�س�ألة توحيد اهلل‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪� ،‬أثبتت الدرا�سات احلديثة‪� ،‬أنها كانت م�صادفة‪ ،‬فهو‬ ‫يختلف معهم حول عدد من مو�ضوعات عقائدهم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫ق�ص�ص الأنبياء‬

‫العبد الصبور أيوب عليه السالم‬ ‫كان �أيوب رج ً‬ ‫ال كثري املال من �سائر �صنوفه و�أنواعه‪،‬‬ ‫من الأنعام‪ ،‬والعبيد‪ ،‬واملوا�شي‪ ،‬والأرا�ضي املت�سعة ب�أر�ض‬ ‫البثينة من �أر�ض حوران‪.‬‬ ‫وحكى ابن ع�ساكر �أنها كلها كانت له‪ ،‬وكان له �أوالد‬ ‫و�أهلون كثري‪ ،‬ف�سلب من ذلك جميعه‪ ،‬وابتلى يف ج�سده‬ ‫ب ��أن��واع ال �ب�لاء‪ ،‬ومل ي�ب��ق م�ن��ه ع�ضو �سليم ��س��وى قلبه‬ ‫ول�سانه‪ ،‬يذكر اهلل عز وجل بها‪ ،‬وهو يف ذلك كله �صابر‬ ‫حمت�سب ذاك��ر اهلل ع��ز وج��ل يف ليله ون �ه��اره‪ ،‬و�صباحه‬ ‫وم�سائه‪.‬‬ ‫وط ��ال م��ر��ض��ه ح�ت��ى ع��اف��ه اجل�ل�ي����س‪ ،‬و�أوح ����ش منه‬ ‫الأن�ي����س‪ ،‬و�أخ��رج م��ن ب�ل��ده‪ ،‬و�أل�ق��ي على مزبلة خارجها‪،‬‬ ‫وان�ق�ط��ع ع�ن��ه ال�ن��ا���س‪ ،‬ومل ي�ب��ق �أح ��د يحنو عليه �سوى‬ ‫زوجته‪ ،‬كانت ترعى له حقه‪ ،‬وتعرف قدمي �إح�سانه �إليها‪،‬‬ ‫و�شفقته عليها‪ ،‬فكانت ت�تردد �إل�ي��ه‪ ،‬فت�صلح م��ن �ش�أنه‪،‬‬ ‫وتعينه على ق�ضاء حاجته‪ ،‬وتقوم مب�صلحته‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫و�ضعف حالها‪ ،‬وقل ما لها‪ ،‬حتى كانت تخدم النا�س‬ ‫بالأجر‪ ،‬لتطعمه وتقود ب��أوده ر�ضي اهلل عنها و�أر�ضاها‪،‬‬ ‫وه ��ي � �ص��اب��رة م �ع��ه ع �ل��ى م��ا ح��ل ب�ه�م��ا م��ن ف� ��راق املال‬ ‫والولد‪ ،‬وما يخت�ص بها من امل�صيبة بالزوج‪ ،‬و�ضيق ذات‬ ‫اليد‪ ،‬وخدمة النا�س بعد ال�سعادة‪ ،‬والنعمة‪ ،‬واخلدمة‪،‬‬ ‫واحلرمة‪ ،‬ف�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫وقد ثبت يف ال�صحيح �أن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم قال‪�( :‬أ�شد النا�س بالء الأنبياء‪ ،‬ثم ال�صاحلون‪ ،‬ثم‬

‫�ضريح النبي �أيوب عليه ال�سالم‬

‫الأمثل فالأمثل‪ ،‬يبتلى الرجل على ح�سب دينه‪ ،‬ف�إن كان‬ ‫يف دينه �صالبة زيد يف بالئه)‪.‬‬ ‫ومل ي ��زد ه ��ذا ك�ل��ه �أي� ��وب ع�ل�ي��ه ال �� �س�لام �إال �صرباً‬ ‫واحت�ساباً وحمداً و�شكراً‪ ،‬حتى �أن املثل لي�ضرب ب�صربه‬ ‫عليه ال�سالم‪ ،‬وي�ضرب املثل �أي�ضاً مبا ح�صل له من �أنواع‬ ‫الباليا‪.‬‬ ‫عن جماهد �أنه قال‪ :‬كان �أيوب عليه ال�سالم �أول من‬ ‫�أ�صابه اجل��دري‪ ،‬وقد اختلفوا يف مدة بلواه على �أقوال؛‬ ‫فزعم وهب �أنه ابتلي ثالث �سنني ال تزيد وال تنق�ص‪.‬‬ ‫وق��ال �أن����س‪ :‬ابتلي �سبع �سنني و�أ��ش�ه��راً‪ ،‬و�أل�ق��ى على‬ ‫مزبلة لبني �إ�سرائيل تختلف الدواب يف ج�سده‪ ،‬حتى ف َّرج‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬وعظم له الأجر‪ ،‬و�أح�سن الثناء عليه‪.‬‬ ‫كانت امر�أته ت�أتيه بالرماد تفر�شه حتته‪ ،‬فلما طال‬ ‫عليها قالت‪ :‬يا �أيوب لو دعوت ربك لفرج عنك‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬قد ع�شت �سبعني �سنة �صحيحاً‪ ،‬فهو قليل هلل‬ ‫�أن �أ�صرب له �سبعني �سنة‪ ،‬فجزعت من هذا الكالم‪ ،‬وكانت‬ ‫تخدم النا�س بالأجر وتطعم �أيوب عليه ال�سالم‪.‬‬ ‫ثم �إن النا�س مل يكونوا ي�ستخدمونها لعلمهم �أنها‬ ‫ام� ��ر�أة �أي� ��وب‪ ،‬خ��وف �اً �أن ينالهم م��ن ب�لائ��ه‪� ،‬أو تعديهم‬ ‫مبخالطته‪ ،‬فلما مل جتد �أحداً ي�ستخدمها عمدت فباعت‬ ‫لبع�ض بنات الأ��ش��راف �إح��دى �ضفريتيها‪ ،‬بطعام طيب‬ ‫كثري‪ ،‬ف�أتت به �أيوب‪ ،‬فقال‪ :‬من �أين لك هذا؟ و�أنكره‪.‬‬ ‫فقالت‪ :‬خدمت به �أنا�ساً‬

‫ف�ل�م��ا ك ��ان ال �غ��د مل جت��د �أح � ��داً‪ ،‬ف�ب��اع��ت ال�ضفرية‬ ‫الأخ��رى بطعام ف�أتته به ف�أنكره �أي�ضاً‪ ،‬وحلف ال ي�أكله‬ ‫حتى تخربه من �أين لها هذا الطعام‪ ،‬فك�شفت عن ر�أ�سها‬ ‫خمارها‪ ،‬فلما ر�أى ر�أ�سها حملوقاً قال يف دعائه‪�{ :‬أَ ِيّن‬ ‫م ََّ�سن َِي ُّ‬ ‫ال�ض ُّر َو�أَنْتَ �أَ ْر َح ُم ال َّراحِ مِ نيَ}‪.‬‬ ‫ع��ن ع�ب��داهلل ب��ن عبيد ب��ن ع�م�ير‪ ،‬ق��ال‪ :‬ك��ان لأيوب‬ ‫�أخوان‪ ،‬فجاءا يوماً فلم ي�ستطيعا �أن يدنوا منه من ريحه‪،‬‬ ‫فقاما من بعيد‪ ،‬فقال �أحدهما ل�صاحبه‪ :‬لو كان اهلل علم‬ ‫من �أيوب خرياً ما ابتاله بهذا‪ ،‬فجزع �أيوب من قولهما‬ ‫جزعاً مل يجزع من �شيء قط‪.‬‬ ‫قال‪ :‬اللهم �إن كنت تعلم �أين مل �أبت ليلة قط �شبعان‪،‬‬ ‫و�أنا �أعلم مكان جائع ف�صدقني‪ ،‬ف�صدق من ال�سماء وهما‬ ‫ي�سمعان‪.‬‬ ‫ثم قال‪ :‬اللهم �إن كنت تعلم �أين مل يكن يل قمي�صان‬ ‫قط و�أن��ا �أعلم مكان ع��ار‪ ،‬ف�صدقني ف�صدق من ال�سماء‬ ‫وهما ي�سمعان‪.‬‬ ‫ث��م ق��ال‪ :‬اللهم بعزتك وخ��ر ��س��اج��داً‪ ،‬ف�ق��ال‪ :‬اللهم‬ ‫بعزتك ال �أرفع ر�أ�سي �أبداً حتى تك�شف عني‪ ،‬فما رفع ر�أ�سه‬ ‫حتى ك�شف عنه‪.‬‬ ‫عن �أن�س بن مالك �أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫قال‪�( :‬إن نبي اهلل �أيوب لبث به بال�ؤه ثماين ع�شرة �سنة‪،‬‬ ‫فرف�ضه ال�ق��ري��ب والبعيد �إال رج�ل�ين م��ن �إخ��وان��ه كانا‬ ‫من �أخ�ص �إخوانه له‪ ،‬كانا يغدوان �إليه ويروحان‪ ،‬فقال‬

‫�أحدهما ل�صاحبه‪ :‬يعلم اهلل لقد �أذنب �أيوب ذنباً ما �أذنبه‬ ‫�أحد من العاملني‪ ،‬قال له �صاحبه‪ :‬وما ذاك؟‬ ‫قال‪ :‬منذ ثماين ع�شرة �سنة مل يرحمه ربه فك�شف ما‬ ‫به‪ ،‬فلما راحا �إليه مل ي�صرب الرجل حتى ذكر ذلك له‪.‬‬ ‫فقال �أي��وب‪ :‬ال �أدري ما تقول غري �أن اهلل عز وجل‬ ‫يعلم �أين كنت �أمر على الرجلني يتنازعان فيذكران اهلل‬ ‫ف�أرجع �إىل بيتي ف�أكفر عنهما‪ ،‬كراهية �أن يذكر اهلل �إال‬ ‫يف حق)‪.‬‬ ‫ق��ال‪( :‬وك��ان يخرج يف حاجته ف ��إذا ق�ضاها �أم�سكت‬ ‫امر�أته بيده حتى يرجع‪ ،‬فلما كان ذات يوم �أبط�أت عليه‪،‬‬ ‫ف�أوحى اهلل �إىل �أيوب يف مكانه �أن {ا ْر ُك ْ‬ ‫�ض ِبر ِْجل َِك َه َذا‬ ‫ُم ْغ َت َ�س ٌل بَا ِر ٌد َو َ�شرَابٌ }‪ .‬فا�ستبط�أته فتلقته تنظر‪ ،‬و�أقبل‬ ‫عليها قد �أذهب اهلل ما به من البالء وهو على �أح�سن ما‬ ‫كان‪ ،‬فلما ر�أته قالت‪� :‬أي بارك اهلل فيك هل ر�أيت نبي اهلل‬ ‫هذا املبتلى‪ ،‬فواهلل على ذلك ما ر�أيت رج ً‬ ‫ال �أ�شبه به منك‬ ‫�إذ كان �صحيحاً‪ ،‬قال‪ :‬ف�إين �أنا هو)‪.‬‬ ‫فقالت‪ :‬يا عبداهلل هذا املبتلى ال��ذي كان ههنا لعل‬ ‫الكالب ذهبت به �أو الذئاب‪ ،‬وجعلت تكلمه �ساعة‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ولعل �أنا �أيوب‪.‬‬ ‫قالت‪� :‬أت�سخر مني يا عبداهلل؟‬ ‫علي ج�سدي‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬ويحك �أنا �أيوب‪ ،‬قد رد اهلل ّ‬ ‫قال ابن عبا�س‪ :‬ورد اهلل عليه ماله وولده ب�أعيانهم‬ ‫ومثلهم معهم‪.‬‬


‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫�صباح جديد‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 24 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2018‬‬

‫‪5‬‬ ‫يلتزم البنك الإ�سالمي الأردين برت�سيخ قيم املنهج‬ ‫الإ� �س�لام��ي بالتعامل م��ع اجل�م�ي��ع وف��ق �أح �ك��ام ومبادئ‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية مل�صلحة املجتمع عامة ‪.‬‬

‫ال�س�ؤال اخلام�س‪:‬‬ ‫‪ -1‬من �أول مولود من امل�سلمني يف املدينة‬ ‫املنورة بعد الهجرة؟‬ ‫‪ -2‬ما �سبب نزول هذه اال�سورة‪ :‬لإيالف‬ ‫قري�ش �إيالفهم ‪ .‬رحلة ال�شتاء وال�صيف‬ ‫فليعبدوا رب هذا البيت‪ .‬الذي �أطعمهم‬ ‫من جوع و�آمنهم من خوف»‪.‬‬ ‫‪ -3‬ف�صل لي�س به مدر�س وال تالميذ؟‬

‫طريقة امل�سابقة ‪:‬‬

‫�شر‬

‫وط‬ ‫امل�سابقة ‪:‬‬

‫تتكون امل�سابقة من ‪� 29‬س�ؤاال وكل �س�ؤال ينق�سم �إىل ثالثة فروع ‪ ،‬الفرع الأول‪� :‬أوائل‪ ،‬الفرع الثاين ‪ :‬حول �أ�سباب نزول بع�ض الآيات القر�آنية‪ ،‬والفرع الثالث‪� :‬ألغاز ‪.‬‬

‫ الإجابة عن ‪� 25‬س�ؤاال ب�شكل �صحيح من �أ�صل ‪� 29‬س�ؤا ًال‬‫ تكتب �إجابة الفرع الأول (�أ) والفرع الثالث (ج) من امل�سابقة يف الكوبون املخ�ص�ص الذي �سيتم ن�شره بعد انتهاء ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬‫ �إجابة الفرع الثاين (ب) من امل�سابقة تكون يف �أوراق خارجية ترفق مع الكوبون‪ ،‬واالكتفاء ب�سبب النزول ب�شكل خمت�صر جداً دون تفا�صيل‪.‬‬‫ تر�سل الإجابات بعد ن�شر الكوبون على عنوان ال�صحيفة الربيدي وهو‪:‬‬‫عمان ‪� -‬ص‪ .‬ب‪ 213545 :‬احل�سني ال�شرقي ‪ /‬الرمز الربيدي‪.)11121( :‬‬ ‫‪ -‬مينع م�شاركة موظفي «ال�سبيل» ‪.‬‬

عدد الثلاثاء 24 تموز 2012  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Advertisement