Issuu on Google+

‫واشنطن تستأنف جزئياً تسليم أسلحة إىل البحرين‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت الواليات املتحدة اجلمعة �أنها �ست�ست�أنف جزئيا عملية ت�سليم ال�سالح �إىل‬ ‫البحرين‪ ،‬التي كانت قد توقف احتجاجا على قمع تظاهرات املعار�ضة‪.‬‬ ‫وقالت فيكتوريا نوالند املتحدثة با�سم اخلارجية الأمريكية‪�" :‬إن البنود التي‬ ‫ن�ست�أنف على �أ�سا�سها الت�سليم ال ت�شمل تلك املتعلقة بحفظ الأمن"‪ ،‬معتربة �أنه ال يزال‬ ‫على البحرين العمل لتح�سني و�ضع حقوق الإن�سان يف هذا البلد اخلليجي‪.‬‬ ‫ال�سبت ‪ 20‬جمادى الآخرة ‪ 1433‬هـ ‪� 12‬أيار ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1945‬‬

‫مسرية وسط البلد تحذر من رفع األسعار‬ ‫وسياسة املراوغة يف ملف اإلصالح‬

‫حراك املحافظات يعرب عن غضبه‬ ‫يف جمعة «سقطت األقنعة»‬ ‫حممد اخلوالدة ون�صر العتوم‬ ‫ع�ب�ر ح ��راك امل �ح��اف �ظ��ات �أم ����س ع��ن الغ�ضب‬ ‫امل�م��زوج ب��الإح�ب��اط وال�ت���ش��ا�ؤم‪ ،‬مم��ا �آل �إل�ي��ه و�ضع‬ ‫ملف الإ�صالح يف البلد‪ ،‬ونظم احل��راك م�سريات‬ ‫�أم�س حتت عنوان «�سقط القناع»‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل �أنه‬ ‫«بات وا�ضحا للجميع �أن احلكم واحلكومات مل يعد‬ ‫يعنيها برنامج الإ�صالح الوطني»‪.‬‬ ‫ويف ن�برة تعبرب ع��ن الغ�ضب ج��اء يف البيان‬ ‫ال ��ذي �أ� �ص��دره احل ��راك �أم ����س‪ :‬م��ا ظ�ه��ر م�ؤخرا‬ ‫من ت�صريحات ر�سمية من ر�أ���س ال��دول��ة ورئي�س‬ ‫احل�ك��وم��ة اجل��دي��د ت��ؤك��د �أن الأق�ن�ع��ة ال�ت��ي كانوا‬ ‫يلب�سونها لتقدمي �أنف�سهم على �أنهم دعاة �إ�صالح‬ ‫وجتديد وحماربة للف�ساد قد �سقطت مرة واحدة‪،‬‬

‫و�أن ال�شعب الأردين �أ�صبح يرى ال�صورة كاملة غري‬ ‫م�شو�شة»‪ .‬وانتقد البيان م��ا و�صفه بالتجيي�ش‬ ‫الع�شائري �ضد الإ�صالح واملطالبني به‪ ،‬معتربا‬ ‫ذلك «�سي�ؤدي �إىل �أج��واء االحتقان والتوتر التي‬ ‫� �س��ادت ال��وط��ن ل�ف�ترة ط��وي�ل��ة‪ ،‬وك ��ادت �أن ت�ؤدي‬ ‫بال�سلم املجتمعي»‪.‬‬ ‫و�أكد احلراك يف بيانه «�أن ما حتقق حتى الآن‬ ‫ال ي�شكل �إال جزءاً �ضئيال من املطالب الإ�صالحية‬ ‫حلراك ال�شعب الأردين»‪ .‬راف�ضا يف الوقت نف�سه‬ ‫توقف احلراك ال�شعبي‪ ،‬و�أكد �أن «احلراك ال�شعبي‬ ‫م�ستمر حتى تتحقق كل املطالب الوطنية جلماهري‬ ‫ال�شعب الأردين‪ ،‬ولن تثنيه كل �إجراءات‬ ‫القمع‬ ‫العرفية»‪.‬واال��ض�ط�ه��اد والعقلية الأمنية ‪3‬‬

‫مسريات حاشدة بالضفة وغزة‬ ‫تضامن ًا مع األسرى‬ ‫فل�سطني املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫قيادات من احلركة الإ�سالمية والوطنية ووجهاء ع�شائر �شاركوا يف امل�سرية (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫وارت� �ف� �ع ��ت ال� �ه� �ت ��اف ��ات م� ��ن الآالف‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫تطالب مبكافحة الف�ساد ومهاجمة من‬ ‫ارت �ف �ع��ت ح �ن��اج��ر �آالف املواطنني ب��اع م �ق��درات ال��وط��ن‪ ،‬م��ن ن�ه�ب��وا �أم ��وال‬ ‫امل�شاركني يف م�سرية «جمعة �أال تفهموننا» ال�شعب ونهبوا �أرا�ضي اخلزينة‪ ،‬وطالبوا‬ ‫التي انطلقت بعد �صالة اجلمعة �أم�س من با�سرتداد ال�شركات الكربى من الفو�سفات‬ ‫والأ�سمنت والبوتا�س و�شركات االت�صاالت‬ ‫�أمام امل�سجد احل�سيني‪.‬‬

‫مقتل جندي أمريكي بيـد رجل‬ ‫يرتدي زي الجيش األفغاني‬ ‫كابول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قتل رج��ل يرتدي لبا�س اجلي�ش الأف�غ��اين �أم�س اجلمعة‬ ‫جنديا �أمريكيا من قوات احللف الأطل�سي (اي�ساف) يف �شرق‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬كما ذكرت م�صادر متطابقة‪.‬‬ ‫وه��و الع�سكري الع�شرون يف ق��وات االح�ت�لال ال��ذي يقتله‬ ‫�شرطيون �أو ع�سكريون �أفغان عام ‪.2012‬‬ ‫وتقو�ض هذه احلوادث املتزايدة الثقة بني القوات الدولية‬ ‫والقوات الأفغانية التي �ستت�سلم منها امل�س�ؤوليات الأمنية يف كل‬ ‫�أنحاء البالد لدى ان�سحاب االحتالل �أواخر ‪.2014‬‬ ‫وق��د وق��ع الهجوم يف غ��ازي اب��اد ب�إقليم ك��ون��ار ال��ذي يعد‬ ‫معقال للمقاومني قريبا من احلدود الباك�ستانية‪ ،‬كما �أو�ضح‬ ‫عطا اهلل خان قائد �شرطة املنطقة‪.‬‬ ‫وقال عو�ض حممد نظريي قائد �شرطة الإقليم �إن الرجل‬ ‫"وجه �سالحه �ضد القوات الأمريكية داخل قاعدة �أفغانية‪-‬‬ ‫�أمريكية‪ .‬لقد قتل جنديا و�أ�صاب اثنني �آخرين بجروح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نظريي �أن مطلق النار متكن من الفرار‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل انه "جندي �أفغاين"‪ ،‬فيما و�صفته قوة �إي�ساف ب�أنه "رجل‬ ‫يرتدي زي اجلي�ش الأفغاين"‪.‬‬ ‫و�أك��دت اي�ساف مقتل �أح��د عنا�صرها يف احل��ادث‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن حتقيقا ق��د ب ��د�أ‪ ،‬ممتنعة يف ال��وق��ت نف�سه ع��ن ك�شف‬ ‫�أي معلومات ح��ول ظ��روف الهجوم وجن�سية ال�ضحية‪ ،‬غري‬ ‫�أن معظم جنود ال�ق��وة الأطل�سية املنت�شرين يف ه��ذه املنطقة‬ ‫�أمريكيون‪.‬‬

‫و�أرا�ضي العقبة التي مت الت�صرف بها من‬ ‫وراء ظهر ال�شعب‪.‬‬ ‫وت� �ق ��دم امل �� �ش��ارك�ي�ن امل� ��راق� ��ب العام‬ ‫جلماعة الإخوان امل�سلمني د‪.‬همام �سعيد‪،‬‬ ‫و�أم�ين عام حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫حمزة من�صور‪ ،‬وقيادات حزب جبهة حزب‬

‫ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي والإخ � ��وان امل�سلمون‪،‬‬ ‫ون� ��� �ش� �ط ��اء م� ��ن احل � � � ��راك الإ�� �ص�ل�اح ��ي‬ ‫والع�شائري وال�شبابي‪ ،‬عربوا عن رف�ضهم‬ ‫ن�ه��ج ت���ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ات الذي‬ ‫ج��اء‬ ‫الفائت‪.‬بحكومة الطراونة ال�شهر ‪2‬‬

‫عمت التظاهرات مدن ال�ضفة الغربية املحتلة‬ ‫وقطاع غزة؛ ن�صرة للأ�سرى امل�ضربني عن الطعام‬ ‫لدى �سجون االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب عدد من الفل�سطينيني بحاالت اختناق‬ ‫يف مواجهات �أعقبت انطالق م�سرية �صوب �شارع‬ ‫القد�س‪-‬اخلليل‪ ،‬الذي ي�سلكه امل�ستوطنون وجنود‬ ‫االحتالل ببلدة بيت �أم��ر �شمال حمافظة اخلليل‬ ‫بال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة امل�ح�ت�ل��ة‪ .‬ويف م��دي�ن��ة اخلليل‪،‬‬ ‫اندلعت مواجهات متفرقة بني الفل�سطينيني وقوات‬ ‫االحتالل مبنطقة باب الزاوية مبدينة اخلليل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��م‪� ،‬أف ��اد ��ش�ه��ود ع�ي��ان مب�ن��ع �أجهزة‬ ‫الأم��ن الفل�سطينية املتظاهرين من الو�صول �إىل‬ ‫نقاط التما�س مع جي�ش االحتالل باملدينة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل �� �س�يرة ان�ط�ل�ق��ت م ��ن �أم � ��ام م�سجد‬ ‫احل�سني مبنطقة عني �سارة باملدينة‪ ،‬و��ص��و ًال �إىل‬

‫منطقة باب الزاوية باملدينة‪ ،‬وما زال��ت املواجهات‬ ‫م�ستمرة حتى �ساعة كتابة اخلرب‪.‬‬ ‫وانطلقت فعاليات ت�ضامنية عدة مع الأ�سرى‬ ‫واملعتقلني ب�سجون االحتالل‪ ،‬من بينها فعالية �أداء‬ ‫�صالة اجلمعة بحي تل الرميدة املهدد باال�ستيطان‬ ‫يف مدينة اخلليل‪ ،‬تالها اعت�صام يف احل��ي بخيمة‬ ‫االعت�صام الت�ضامنية؛ دع�م�اً وم�ساندة للأ�سرى‬ ‫ب�سجون االح�ت�لال‪ .‬م��ن جانب �آخ��ر‪� ،‬أ�صيب �أم�س‬ ‫اجلمعة �شاب من قرية عابود �شمال غرب رام اهلل‬ ‫بجروح خطرية‪� ،‬أثناء مواجهات دارت يف القرية مع‬ ‫قوات االحتالل‪.‬‬ ‫ويف قطاع غزة املحا�صر‪� ،‬أك��د رئي�س احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غزة �إ�سماعيل هنية �أن امل�س�ؤولني‬ ‫يف م�صر كثفوا ات�صاالتهم مع الكيان الإ�سرائيلي؛‬ ‫لتفعيل بنود �صفقة تبادل الأ�سرى التي‬ ‫�أجنزت‬ ‫املا�ضي‪.‬يف �شهر ت�شرين الأول من العام ‪6‬‬

‫السوريون يتظاهرون بجمعة «نصر من اهلل»‬ ‫رغم االنتشار الكثيف لقوات األسد‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫خ��رج ع�شرات الآالف من ال�سوريني يف‬ ‫تظاهرات يف مناطق �سورية ع��دة اجلمعة؛‬ ‫للمطالبة ب ��إ� �س �ق��اط ن �ظ��ام ال��رئ�ي����س ب�شار‬ ‫الأ�� �س ��د يف ج�م�ع��ة � �ش �ع��اره��ا «ن �� �ص��ر م��ن اهلل‬ ‫وفتح قريب»‪ ،‬رغم االنت�شار الأمني الكثيف‬ ‫واجهتها قوات الأمن ب�إطالق النار‪.‬‬

‫فيما �أع�ل�ن��ت ال�سلطات �إح �ب��اط عملية‬ ‫«انتحارية» يف حلب التي خ��رج يف �شوارعها‬ ‫اليوم �آالف املتظاهرين‪ ،‬بح�سب نا�شطني يف‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وقالت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان‬ ‫�إن عدد القتلى �أم�س اجلمعة بلغ ‪� 11‬شخ�صا‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�شبكة �أن �أربعة �أ�شخا�ص قتلوا يف‬ ‫�إدلب‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اثنني يف كل من حم�ص‬

‫واحل�سكة‪ ،‬كما قتل �شخ�ص واحد يف كل من‬ ‫دم�شق وريفها وري��ف حماة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫من بني القتلى ع�سكري متقاعد‪.‬‬ ‫وب��ث ن��ا��ش�ط��ون � �س��وري��ون � �ص��ورا على‬ ‫م ��واق ��ع الإن �ت��رن � ��ت مل �ت �ظ��اه��ري��ن يف حي‬ ‫الع�سايل يف دم�شق يرددون �شعارات‬ ‫تطالب‬ ‫احلكم‪ .‬باحلرية وب�إ�سقاط نظام ‪16‬‬

‫قوات األمن تمنع دخول سيارات قافلة شريان‬ ‫الحياة إىل عمان وتسمح لألفراد‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫�سمحت الأجهزة الأمنية لأع�ضاء قافلة‬ ‫ال��دول�ي��ة ��ش��ري��ان احل�ي��اة م��ن دخ��ول عمان‪،‬‬ ‫لكنها رف�ضت �إدخال معظم مركبات القافلة‬ ‫و�أبقتها يف منطقة م��ارك��ة‪ ،‬فيما دخ��ل وفد‬ ‫القافلة املكون من قرابة ‪ 23‬مت�ضامنا �إىل‬ ‫عمان‪.‬‬

‫ومن املتوقع �أن يعقد الوفد الذي ير�أ�سه‬ ‫ج��ورج غلوي اليوم م��ؤمت��را �صحافيا حول‬ ‫تفا�صيل ��س�ير ال�ق��اف�ل��ة املتجهة �إىل غزة‪.‬‬ ‫كما ك��ان م�ق��ررا لها دع��وة ع�شاء يف جممع‬ ‫النقابات املهنية اليوم قبل �أن تتوجه غدا‬ ‫�إىل العقبة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ق� ��وات الأم � ��ن م�ن�ع��ت القافلة‬ ‫ال��دول�ي��ة ال�ق��ادم��ة م��ن الأرا� �ض ��ي ال�سورية‬

‫�أث� ��ار ح� ��ادث ال���س�ير امل� ��روع ال� ��ذي وق ��ع قبل‬ ‫الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي يف منطقة الأغ ��وار اجلنوبية‪،‬‬ ‫و�أودى ب�ح�ي��اة ت�سعة �أ��ش�خ��ا���ص و�إ� �ص��اب��ة �ستة‬‫�آخ ��ري ��ن؛ ن�ت�ي�ج��ة ت �� �ص��ادم ح��اف �ل��ة م ��ع �صهريج‬ ‫ب��الأغ��وار اجل�ن��وب�ي��ة‪ -‬ت���س��ا�ؤالت امل��واط�ن�ين حول‬ ‫جاهزية الطرق يف املحافظة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب م��واط�ن��ون ب���ض��رورة ق�ي��ام الأجهزة‬ ‫املعنية ب��ات�خ��اذ الإج � ��راءات ال�لازم��ة؛ ملنع وقوع‬ ‫ح��وادث ال�سري القاتلة التي ت����ودي بحياة �أرواح‬ ‫العديد من املواطنني‪.‬‬ ‫وع�بر ال�ع��دي��د م��ن امل��واط�ن�ين يف ال�ك��رك عن‬ ‫ح��زن�ه��م ع�ل��ى ف �ق��دان امل�ت��وف�ين ب��احل��ادث‪ ،‬داعني‬ ‫�إىل توفري ظروف ال�سالمة العامة على الطرق‪،‬‬ ‫خا�صة على طريق الكرك الأغوار اجلنوبية العقبة‬ ‫التي �شهدت يف الآون��ة الأخ�يرة ازدي��ادا ملحوظا‬ ‫يف ع��دد احل��وادث وال��وف�ي��ات الناجتة عنها‪ ،‬حتى‬ ‫ا�صبحت تعرف بطريق املوت‪.‬‬ ‫وق ��ال ��وا ل��وك��ال��ة الأن� �ب ��اء الأردن � �ي� ��ة (ب�ت�را)‬ ‫�إن ال�ط��ري��ق ب�ح��اج��ة �إىل ال���ص�ي��ان��ة والتو�سعة؛‬ ‫لأن �ه��ا ال�ط��ري��ق ال �ع��ام ال��وح�ي��دة ال�ت��ي ت��رب��ط بني اال�صطدام‪.‬‬ ‫و� �ش��ددوا على �أن ال�ط��ري��ق ال�ت��ي م�ضى على‬ ‫ع��دة حمافظات يف اجل�ن��وب‪ ،‬ول�ه��ا م�سرب واحد‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬وال ي��وج��د حم �ط��ات ل�ل�ت��وق��ف‪� ،‬أو �أكتاف �إن�شائها ع�شرات ال�سنني �أ�صبحت بحاجة ما�سة‬ ‫جانبية للطريق التي ميكن �أن ت�ساعد يف جتنب �إىل ال�صيانة و�إعادة التعبيد والت�أهيل‪ ،‬مطالبني‬

‫حادث الكرك �أودى بحياة ت�سعة �أ�شخا�ص‬

‫ال�شركات العاملة يف الأغوار اجلنوبية بامل�ساهمة‬ ‫مع الأ�شغال العامة والبلديات ب�صيانة وتعبيد‬ ‫الطرق؛ ب�سبب ا�ستخداماتها اليومية والكثيفة‬ ‫للطريق‪.‬‬

‫التعامل مع البنوك السورية‬

‫‪5‬‬

‫وامل �ت �ج �ه��ة �إىل ق �ط��اع غ� ��زة م ��ن موا�صلة‬ ‫طريقها �إىل عمان‪.‬‬ ‫و�أوقفت القافلة على اوت�سرتاد عمان‪-‬‬ ‫الزرقاء بالقرب من ج�سر البيب�سي طالبة‬ ‫منها التوجه باجتاه مدينة العقبة مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أج� � ��رت ��ش�خ���ص�ي��ات ح��زب �ي��ة ونقابية‬ ‫ات �� �ص��االت م��ع اجل �ه��ات ال��ر��س�م�ي��ة لل�سماح‬ ‫للقافلة باملبيت يف عمان‪.‬‬

‫حادث سري األغوار الجنوبية املروع يثري تساؤالت حول جاهزية الطرق‬ ‫الكرك ‪ -‬برتا‬

‫«العمل الدولية» تحذر من‬

‫ولفتوا �إىل �ضرورة �إعادة درا�سة واقع الطرق‬ ‫ب��امل�ح��اف�ظ��ة بت�شكيل جل�ن��ة م��ن ج�م�ي��ع اجلهات‬ ‫الر�سمية وال�شعبية؛ للوقوف على جاهزية الطرق‬ ‫يف ظل تزايد احل��وادث و�أع��داد املركبات‪ ،‬للخروج‬ ‫مبقرتحات عملية للحد من حوادث ال�سري‪.‬‬ ‫وبينوا �أن طرق املحافظة ب�شكل عام بحاجة‬ ‫اىل اع��ادة ت�أهيل و�صيانة دوري��ة‪ ،‬خا�صة طريق‬ ‫العقبة االغوار اجلنوبية التي ت�شهد يوميا حركة‬ ‫��س�ير كثيفة م��ن خم�ت�ل��ف م�ن��اط��ق امل �م �ل��ك‪،‬ة مع‬ ‫و�ضع �شواخ�ص ار�شادية مرورية‪ ،‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫تو�سعة الطريق لت�صبح يف م�سربني وو�ضع كمرات‬ ‫مراقبة على طول الطريق‪.‬‬ ‫م ��ع �� �ض ��رورة ال �ت �ق �ي��د ب��ال �� �س��رع��ات املحددة‬ ‫امل�ف�تر���ض فيها ان ت�ك��ون منطقية ومبنية على‬ ‫درا�سة علمية واجراء الفحو�صات الدورية؛ للت�أكد‬ ‫من جاهزية املركبات و�سريان تراخي�صها‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال مدير �أ�شغال الكرك املهند�س‬ ‫راغ��ب �صبيح �إن الطريق حم��ط اهتمام ورعاية‬ ‫حيث جترى لها �أعمال ال�صيانة الدورية‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن غالبية احلوادث التي حتدث على هذه الطريق‬ ‫�سببها ب�شري ناجم عن ع��دم التقيد بال�سرعات‬ ‫امل �ق��ررة‪ ،‬الفتا �إىل �أن الأ��ش�غ��ال العامة ‪-‬و�ضمن‬ ‫امكانياتها املادية‪ -‬تنفذ با�ستمرار �أعمال تو�سعة‬ ‫و��ص�ي��ان��ة وع �م��ل درا� �س��ات علمية ل��واق��ع الطرق‬ ‫بجميع مناطق املحافظة‪.‬‬

‫إسالميو الجزائر يتهمون الحكومة‬ ‫بتزوير نتائج االنتخابات‬

‫‪17‬‬

‫تجريب تقنية خط املرمى‬ ‫يف ساوثهامبتون‬

‫‪12‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬ ‫حذروا من تداعيات رفع الأ�سعار‬

‫اآلالف يف مسرية «أال تفهموننا» يتساءلون‪ :‬إىل متى يستمر‬ ‫مسلسل املراوغة يف عملية اإلصالح ؟‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ارتفعت حناجر �آالف املواطنني امل�شاركني يف م�سرية‬ ‫"جمعة �أال تفهموننا" التي انطلقت بعد �صالة اجلمعة‬ ‫�أم�س من �أمام امل�سجد احل�سيني‪.‬‬ ‫وارت�ف�ع��ت ال�ه�ت��اف��ات م��ن الآالف ت�ط��ال��ب مبكافحة‬ ‫الف�ساد ومهاجمة م��ن ب��اع م�ق��درات ال��وط��ن‪ ،‬م��ن نهبوا‬ ‫�أموال ال�شعب ونهبوا �أرا�ضي اخلزينة‪ ،‬وطالبوا با�سرتداد‬ ‫ال�شركات الكربى من الفو�سفات والإ�سمنت والبوتا�س‬ ‫و�شركات االت�صاالت و�أرا��ض��ي العقبة التي مت الت�صرف‬ ‫بها من وراء ظهر ال�شعب‪.‬‬

‫وت �ق��دم امل���ش��ارك�ين امل��راق��ب ال �ع��ام جل�م��اع��ة االخ ��وان‬ ‫امل�سلمني د‪.‬ه�م��ام �سعيد‪ ،‬و�أم�ي�ن ع��ام ح��زب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور‪ ،‬وقيادات حزب جبهة حزب العمل‬ ‫الإ� �س�لام��ي والإخ � ��وان امل���س�ل�م��ون‪ ،‬ون���ش�ط��اء م��ن احلراك‬ ‫الإ�صالحي والع�شائري وال�شبابي‪ ،‬عربوا عن رف�ضهم نهج‬ ‫ت�شكيل احلكومات ال��ذي ج��اء بحكومة الطراونة ال�شهر‬ ‫الفائت‪.‬‬ ‫ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م ج�م��اع��ة االخ� ��وان امل�سلمني‬ ‫جميل ابو بكر‪� ،‬أكد ‪-‬يف كلمة احلركة الإ�سالمية‪ -‬ان النظام‬ ‫اتبع طوال الفرتة املا�ضية �سيا�سة �شراء الوقت ومتريره‬ ‫وااللتفاف على الإ�صالح؛ انتظارا لظرف منا�سب للنكو�ص‬ ‫والعودة �إىل ما قبل "الربيع العربي"‪ ،‬واتباع ال�سيا�سات‬ ‫ال�سابقة التي �أدت �إىل �إغراق البلد يف الف�ساد واملديونية؛‬ ‫مما يعني الغياب التام لإرادة الإ�صالح الكاملة‪.‬‬ ‫وق ��ال �أب ��و ب�ك��ر �إن م��ا ج��رى م��ن ت�غ�ي�يرات حكومية‬ ‫�سريعة ي�ؤكد من حيث النهج والربنامج وطريقة الت�شكيل‬ ‫وقوف النظام بوجه اال�صالح الذي يريده ال�شعب‪.‬‬

‫وت �� �س ��اءل‪" :‬اىل م �ت��ى ي���س�ت�م��ر م���س�ل���س��ل امل ��راوغ ��ة‪،‬‬ ‫وا�ستغفال ال�شعب ومواجهة جهوده يف ال�سعي للإ�صالح‪،‬‬ ‫و�إع��ادة �إن�ت��اج �آل�ي��ات مرتبطة باجلهات الر�سمية‪ ،‬وحتكم‬ ‫اجل �ه��ات الأم�ن�ي��ة يف ال �ق��رار‪ ،‬وحم��ا��ص��رة ق��وى الإ�صالح‬ ‫واحلراكات؟"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذه املمار�سات تعرب عن حالة الب�ؤ�س‬ ‫والإفال�س التي تعي�شها الدوائر وامل�ؤ�س�سات‪ .‬و�أعلن ابو بكر‬ ‫رف�ض احلركة الإ�سالمية االلتفاف على حقوق ال�شعب‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان الإ�صالح يتجلى يف وجود حكومة �إنقاذ وا�صالح‬ ‫�سيا�سي تنجز التعديالت الد�ستورية‪ ،‬وق��ان��ون انتخاب‬ ‫ع�صري ينتج برملانات متثل ال�شعب متثيال حقيقيا‪ ،‬تو�صل‬ ‫اىل حكومات برملانية منتخبة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تر�سيخ دولة‬ ‫القانون على �أ�سا�س احلقوق والواجبات‪.‬‬ ‫و�أكد ابو بكر �أن الأزمة االقت�صادية املتفاقمة يف البالد‬ ‫التي كان �سبها الف�ساد‪ -‬ال تعالج �إال بااللتفاف ال�شعبي‬‫الوطني حول الإ�صالحات‪ ،‬معلناً رف�ض احلركة وحتذيرها‬ ‫من توجهات احلكومة رفع الأ�سعار على املواطنني؛ ملا فيه‬

‫من �ضرر �سيلحق باملواطنني‪.‬‬ ‫و� �ش��دد �أب ��و ب�ك��ر ع�ل��ى �أن احل��رك��ة م�ل�ت��زم��ة بر�ؤيتها‬ ‫للإ�صالح‪ ،‬وحتقيق تطلعات الأردنيني "فكرامة ال�شعب‬ ‫وحقوقه وم�صاحله فوق كل اعتبار"‪.‬‬ ‫و�أدان �أبو بكر ‪-‬يف ختام كلمته‪ -‬و�سط هتافات احل�شود‬ ‫الغا�ضبة كل �إ�شكال االعتقال ال�سيا�سي لن�شطاء احلراك‬ ‫ال�شعبي ال�سلمي‪ ،‬كما طالب بالإفراج الفوري عن ال�صحفي‬ ‫جمال املحت�سب املعتقل منذ �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وعرب عن ت�ضامن احلركة الإ�سالمية دعمها ملطالب‬ ‫الأ�� �س ��رى يف ��س�ج��ون االح �ت�ل�ال ووق��وف �ه��ا م��ع ق�ضيتهم‬ ‫العادلة‪ ،‬مطالبا احلكومة والأنظمة العربية بالتحرك‬ ‫الفوري لل�ضغط على االحتالل لتلبية مطالبهم‪.‬‬ ‫وال �ق��ى ك�ل�م��ة �أب� �ن ��اء ال�ع���ش��ائ��ر ال���ش�ي��خ حم �م��د خلف‬ ‫احل��دي��د‪ ،‬ال�ت��ي �أ� �ش��ار فيها �إىل �أن الأردن يحكمه ثالث‬ ‫حكومات؛ وهي‪" :‬املخابرات‪ ،‬وحكومة الق�صر‪ ،‬واحلكومة‬ ‫ال�شكلية التي لي�س لها �سلطة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلديد �أن م�ست�شاري امللك يقومون ب�إعطاء‬

‫الأوامر حلكومة الطراونة‪ ،‬ومدير املخابرات يعني الوزراء‪،‬‬ ‫واحلكومة ال متثل �إال الدوائر الر�سمية‪.‬‬ ‫وق��ال احل��دي��د �إن حكومة ال�ط��راون��ة ه��ي ن�ت��اج وادي‬ ‫عربة؛ فالرئي�س اجلديد اح��د م�ؤ�س�سي ه��ذه االتفاقية‪،‬‬ ‫واحلكومة ن�سيت �أ�سرانا يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫الأ�سري املحرر ان�س �أبو خ�ضري قال �إن وزير اخلارجية‬ ‫نا�صر ج��ودة ال يعرف ع��دد الأ��س��رى الأردن�ي�ين يف �سجون‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬وهنا على ج��ودة التوجه �إىل خيمة االعت�صام‬ ‫يف النقابات ليعرف عدد الأ�سرى الأردنيني هناك ويرى‬ ‫�أهلهم‪.‬‬ ‫وقال ابو خ�ضري يف كلمته‪�" :‬إن وال��دة احد الأ�سرى‬ ‫الأردن � �ي �ي�ن ات���ص�ل��ت ب��ال �� �س �ف��ارة الأردن � �ي� ��ة يف ت ��ل �أبيب؛‬ ‫لال�ستف�سار عن حالة ابنها‪ ،‬فقال لها م�س�ؤول هناك �إن‬ ‫ابنك غري �أردين‪ ،‬ف�س�ألته من اخربه بذلك فقال ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية قالت �إنه غري �أردين!"‪.‬‬ ‫وت�ساءل ابو خ�ضري‪" :‬هل �أ�صبح االحتالل يحدد من‬ ‫هو �أردين وم��ن هو غري �أردين؟! وه��ل �أ�صبح م�س�ؤولونا‬

‫ي�أخذون تعليماتهم من االحتالل؟!"‪.‬‬ ‫وطالب اال�سري املحرر احلكومة ب�إر�سال وفد طبي؛‬ ‫ل�ل�إ� �ش��راف ع�ل��ى ��ص�ح��ة الأ�� �س ��رى وت��ام�ين زي� ��ارة جلميع‬ ‫الأ�سرى يف ال�سجون‪.‬‬ ‫وه �ت��ف امل �� �ش��ارك��ون‪" :‬يا جم�ل����س ال�ب�رمل ��ان ي��ا فاقد‬ ‫ال�شرعية �ضيعتونا يف عمان وبر�أتوا احلرمية"‪" ،‬يا فايز‬ ‫روح ارت��اح ما رح تنفع لال�صالح"‪" ،‬يا ط�لاب احلرية ال‬ ‫ف��اي��ز وال غ�ي�ره‪ ..‬ال�شعب ق��رر م�صريه"‪" ،‬هذا الأردن‬ ‫�أردنا‪ ..‬الفا�سد يرحل عنا"‪.‬‬ ‫وح�م��ل امل�ت�ظ��اه��رون الف�ت��ات كتبوا عليها‪" :‬ال�شعب‬ ‫ي��ري��د �إ� �ص�ل�اح النظام"‪" ،‬ال ل�ت��دخ��ل الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫باحلياة العامة"‪" ،‬بدنا ح�� هال�شعب املنهوب"‪" ،‬مطالبنا‬ ‫��ش��رع�ي��ة‪ ..‬ب��دن��ا ح��ري��ة‪ ..‬ب��دن��ا حكومة منتخبة"‪" ،‬بدنا‬ ‫قانون انتخاب فيه عدالة لل�شباب‪" ،‬يا �أردن �سري �سري يف‬ ‫الإ�صالح والتغيري"‪.‬‬

‫دعا �إىل �إ�صالحات د�ستورية تقود �إىل قانون انتخاب ع�صري يقود �إىل حكومات برملانية منتخبة‬

‫حراك العقبة الشعبي ينظم مؤتمره األول ويدعو إلقامة مؤتمر وطني‬ ‫عام للحراكات وتوحيد جهودها‬

‫املن�صة الرئي�سية‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن�ظ��م ح ��راك ال�ع�ق�ب��ة ال�شعبي م ��ؤمت��ره الأول م�ساء‬ ‫اخل�م�ي����س يف جم�م��ع ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة يف ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬و�سط‬ ‫ح�ضور �شعبي‪ ،‬ومب�شاركة العديد من ال�شخ�صيات الوطنية‬ ‫واحلزبية والنقابية وممثلني عن احلراكات اال�صالحية من‬ ‫خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫و�أجمع امل�شاركون على �ضرورة اال�سراع بوترية اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وحماربة الف�ساد واع��ادة م�ؤ�س�سات الدولة التي‬ ‫نهبت با�سم اخل�صخ�صة‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل �� �ش��ارك��ون اىل ك��ف ي��د الأج �ه ��زة االم �ن �ي��ة عن‬ ‫التدخل يف حياة امل��واط�ن�ين‪ ،‬و�إل�غ��اء حمكمة �أم��ن الدولة‪،‬‬ ‫و�إ�سقاط معاهدة وادي عربة التي �أ�صبحت عبئاً على الوطن‬ ‫على ‪-‬حد تعبريهم‪.-‬‬ ‫و�أك ��دوا � �ض��رورة �إي �ج��اد ق��ان��ون انتخابي‪ ،‬وا�صالحات‬ ‫د�ستورية تقود اىل حكومات برملانية منتخبة يكون فيها‬ ‫ال�شعب م�صدرا لل�سلطات‪ ،‬دون تغول �سلطة على �أخرى‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل �� �ش��ارك��ون احل �ك��وم��ة ب �ع��دم رف ��ع الأ�سعار‪،‬‬ ‫حم��ذري��ن يف ال��وق��ت ذات ��ه م��ن ان�ف�ج��ار ال��و��ض��ع الداخلي؛‬

‫نتيجة ت�آكل دخل املواطن‪ ،‬مطالبني مبحا�سبة الفا�سدين‬ ‫الذين نهبوا خريات ومقدرات الوطن بدل رفع الأ�سعار على‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫و�أكد املراقب العام الأ�سبق جلماعة االخوان امل�سلمني‬ ‫��س��امل ال�ف�لاح��ات �أن ب��دي��ل اال� �ص�لاح ال���ش��ام��ل ه��و الدمار‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي وتزايد اخلطر ال�صهيوين على كيان‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن البالد تعي�ش �أزم��ة حكم‪ ،‬ولي�ست‬ ‫�أزمة حكومات وفقا ال�ستطالعات مراكز درا�سات اوروبية‪.‬‬ ‫وت�ساءل الفالحات عن غياب احلديث عن املف�سدين‪،‬‬ ‫و�إل �ه��اء ال�ن��ا���س ب��احل��دي��ث ع��ن ق��ان��ون االن �ت �خ��اب والهيئة‬ ‫امل�ستقلة للإنتخابات‪ ،‬موجها انتقادا للم�ؤ�س�سة الأمنية؛‬ ‫ب�سبب حتكمها مبفا�صل ال �ق��رار ال�سيا�سي واالداري يف‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وخ �ت��م ال �ف�لاح��ات كلمته ب��امل�ط��ال�ب��ة ب�ت��وح�ي��د اجلهد‬ ‫ال�شعبي للمطالبة باال�صالح وحماربة الف�ساد‪ ،‬حمذرا يف‬ ‫الوقت ذاته من قوى ال�شد العك�سي التي ت�سعى اىل اجها�ض‬ ‫احلراك اال�صالحي‪.‬‬ ‫اىل ذلك‪ ،‬انتقد النا�شط اال�صالحي علي ال�ضالعني‬ ‫اختزال م�ؤ�س�سات الدولة بالديوان امللكي‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫الق�صر �أ�صبح �صاحب الوالية العامة على ال�شعب‪ ،‬واعترب �أن‬

‫الزيارات التي يقوم بها عدد من امل�س�ؤولني ملناطق الع�شائر‬ ‫ماهي �إال اال دليل جديد على ف�شل م�ؤ�س�سات ال��دول��ة يف‬ ‫التعاطي مع الأزمات ال�سيا�سية التي تعم البالد‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ال�ضالعني �آل�ي��ة ت�شكيل احل�ك��وم��ة الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫معتربا �أن هناك �إ�صراراً عجيباً من قبل النظام على ا�ستفزاز‬ ‫م�شاعر االردنيني‪ ،‬م�ؤكدا �أن احلكومة جاءت لزيادة الأعباء‬ ‫على اخل��زي�ن��ة‪ ،‬وا��ص�ف��ا ت�شكيلها بـ"�ضربة ق��وي��ة للحراك‬ ‫اال�صالحي"‪.‬‬ ‫النا�شط يف حراك العقبة �أمين ب�سيوين اكد يف كلمته‬ ‫�أن عهد التبعية ل�ل�أج�ه��زة الأم�ن�ي��ة ق��د وىل‪ ،‬و�أن عقارب‬ ‫ال�ساعة لن تعود اىل الوراء‪ ،‬م�شريا اىل �أن الظلم واال�ستبداد‬ ‫�سيكون مقربة الأنظمة‪.‬‬ ‫بدوره �أكد النا�شط يف اعت�صام �أبناء العقبة منت�صر ابو‬ ‫عبداهلل �أن هناك حقوقا تاريخية لأبناء العقبة تتمثل يف‬ ‫االرا��ض��ي‪ ،‬م�شريا اىل �أنها �سلبت من قبل الفا�سدين دون‬ ‫وج��ه ح��ق‪ ،‬او �سند ق��ان��وين يف م�شاريع فاحت منها رائحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫واكد ابو عبداهلل حق ابناء العقبة يف العمل والتعليم‬ ‫وادارة مدينتهم دون تهديد او قمع من قبل بع�ض امل�س�ؤولني‪،‬‬ ‫وختم كلمته بت�أكيد موا�صلة �أبناء العقبة حراكهم ال�سلمي‬

‫جانب من احل�ضور‬

‫حتى تعود احلقوق اىل �أ�صحابها‪.‬‬ ‫النا�شط ال�سيا�سي ف��ار���س الفايز وج��ه ان�ت�ق��ادا الذعا‬ ‫للم�س�ؤولني‪ ،‬م�شريا اىل �أن الفا�سدين �أ�صبحوا ي�سيطرون‬ ‫على كل �شيء ويتحكمون يف رقاب العباد والبالد‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن الدولة �أ�صبحت مفل�سة والطبقة الو�سطى‬ ‫تال�شت‪ ،‬حم��ذرا يف الوقت ذات��ه من االو��ض��اع االقت�صادية‬ ‫املرتدية‪.‬‬ ‫وطالب الفايز ال�شعب االردين بتقدمي الت�ضحيات من‬ ‫�أجل اال�صالح‪ ،‬م�شريا اىل �أن حجم اال�صالح املن�شود �سيكون‬ ‫بحجم الت�ضحيات‪.‬‬ ‫وط��ال��ب النا�شط ال�سيا�سي غ��ازي اب��و جنيب الفايز‬ ‫ب�ت�ق��دمي االع �ت��ذار لل�شعب االردين؛ ك��ون��ه �أ��ص�ب��ح �ضحية‬ ‫للف�ساد واملف�سدين‪ ،‬و�أن��ه مل ميلك االرادة يوما يف تعيني‬ ‫ه�ؤالء الفا�سدين‪.‬‬ ‫ودعا الفايز املواطنني املطالبني باال�صالح بالتوجه اىل‬ ‫ر�أ�س النظام‪ ،‬ومطالبته بذلك مبختلف الو�سائل ال�سلمية‬ ‫مبا فيها االعت�صام املفتوح‪.‬‬ ‫وخل�ص امل�شاركون يف نهاية امل�ؤمتر اىل وثيقة ا�صالحية‬ ‫ت��دع��و اىل �إ� �ص�لاح��ات �سيا�سية واق�ت���ص��ادي��ة واجتماعية‪،‬‬ ‫و�ضرورة متثيل �أبناء العقبة وا�شراكهم يف �صنع القرار‪.‬‬

‫ففي املحور ال�سيا�سي‪ ،‬دع��ا امل�شاركون اىل ا�صالحات‬ ‫د�ستورية تقود اىل قانون انتخاب ع�صري يقود اىل حكومات‬ ‫برملانية منتخبة‪ ،‬ويكون فيها ال�شعب م�صدرا لل�سلطات دون‬ ‫تغول �سلطة على �أخرى‪.‬‬ ‫كما خل�صت ال��ورق��ة �إىل و��ض��ع ا�سرتاتيجية وطنية‬ ‫للإ�صالح االقت�صادي‪ ،‬ووق��ف جميع �أ�شكال اخل�صخ�صة‪،‬‬ ‫و�إعادة النظر يف ال�سيا�سات الزراعية احلالية‪ ،‬وو�ضع خطة‬ ‫وطنية توقف ا�ستنزاف الأرا��ض��ي الزراعية‪ ،‬و�إع��ادة النظر‬ ‫فيما مت م��ن بيوعات لأرا� �ض��ي ال��وط��ن مل�ستثمرين خا�صة‬ ‫اال�سرتاتيجية منها‪ ،‬مثلما دعا امل�ؤمتر �إىل �إقامة م�ؤمتر‬ ‫وطني عام للحراكات وتوحيد جهودها لتكون �أكرث فاعلية‬ ‫وقدرة على الت�أثري على �أ�صحاب القرار‪.‬‬ ‫ويف امل�ح��ور االجتماعي وال�ث�ق��ايف‪ ،‬دع��ا امل ��ؤمت��رون �إىل‬ ‫�إعادة �إنتاج اخلطاب الثقايف ليكون خطابا متوافقا من�سجما‬ ‫مع هوية الأمة‪ ،‬ودعم املنتج الثقايف‪ ،‬والرتكيز على ق�ضية‬ ‫اللغة العربية و�أهمية احلفاظ عليه‪،‬ا وان يتم تفعيل دورها‬ ‫يف امل�ؤ�س�سات التعليمية والإدارية كافة‪ ،‬كما دعوا اىل الوقوف‬ ‫بحزم �أمام ظاهرة العنف املجتمعي التي باتت ت�شكل هاج�سا‬ ‫لأمن وا�ستقرار املجتمع‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪3‬‬

‫«ما ظهر م�ؤخرا من ت�صريحات ر�سمية ت�ؤكد �أن الأقنعة التي كانوا يلب�سونها لتقدمي �أنف�سهم على �أنهم دعاة �إ�صالح قد �سقطت»‬

‫حراك املحافظات يعرب عن غضبه يف جمعة «سقطت األقنعة»‬ ‫حذروا من مغبة رفع الأ�سعار وطالبوا با�سرتداد «الأموال وال�شركات املنهوبة»‬

‫م�سرية جر�ش‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد اخلوالدة ون�صر العتوم‬ ‫ع�بر ح��راك امل�ح��اف�ظ��ات �أم����س ع��ن الغ�ضب امل �م��زوج بالإحباط‬ ‫والت�شا�ؤم مما �آل �إليه و�ضع ملف الإ�صالح يف البلد‪ ،‬ونظم احلراك‬ ‫م�سريات �أم�س حتت عنوان "�سقط القناع"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل �أنه "بات‬ ‫وا��ض�ح��ا للجميع ان احل �ك��م واحل �ك��وم��ات مل ي�ع��د يعنيها برنامج‬ ‫اال�صالح الوطني"‪.‬‬ ‫ويف نربة تعبرب عن الغ�ضب جاء يف البيان الذي �أ�صدره احلراك‬ ‫�أم�س‪ :‬ما ظهر م�ؤخرا من ت�صريحات ر�سمية من ر�أ�س الدولة ورئي�س‬ ‫احلكومة اجل��دي��د ت��ؤك��د ان االقنعة التي ك��ان��وا يلب�سونها لتقدمي‬ ‫انف�سهم على انهم دعاة ا�صالح وجتديد وحماربة للف�ساد قد �سقطت‬ ‫م��رة واح��دة ‪ ،‬وان ال�شعب االردين ا�صبح ي��رى ال�صورة كاملة غري‬ ‫م�شو�شة"‪.‬‬ ‫وانتقد البيان ما و�صفه بالتجيي�ش الع�شائري �ضد الإ�صالح‬ ‫واملطالبني به‪،‬معتربا ذلك " �سي�ؤدي اىل اجواء االحتقان والتوتر التي‬ ‫�سادت الوطن لفرتة طويلة‪ ،‬وكادت ان ت�ؤدي بال�سلم املجتمعي"‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل ��راك يف بيانه "�أن م��ا حتقق حتى الآن ال ي�شكل �إال‬ ‫ج��زءاً �ضئيال م��ن املطالب اال�صالحية حل��راك ال�شعب االردين"‪.‬‬ ‫راف�ضا يف الوقت نف�سه توقف احل��راك ال�شعبي‪ ،‬و�أك��د �أن "احلراك‬ ‫ال�شعبي م�ستمر حتى تتحقق كل املطالب الوطنية جلماهري ال�شعب‬ ‫االردين‪ ،‬ولن تثنية كل �إجراءات القمع واال�ضطهاد والعقلية االمنية‬ ‫العرفية"‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص البيان الذي �أ�صدره احلراك ال�شعبي الأردين‬ ‫�أم�س‪:‬‬ ‫"تك�شفت خ�ل�ال االي� ��ام االخ �ي�رة ال �ن��واي��ا احل�ق�ي�ق�ي��ة للحكم‬ ‫واالج�ه��زة الر�سمية جت��اه ق�ضية اال��ص�لاح الوطني ال�شامل‪ ،‬الذي‬ ‫اجمعت كافة القوى وفئات املجتمع االردين على اهميتة البالغة؛‬ ‫للخروج من االزم��ة التي يعي�شها الوطن بفعل �سيا�سات احلكومات‬ ‫على مدار �سنوات عديدة‪.‬‬ ‫وب��ات وا��ض�ح�اً للجميع �أن احل�ك��م واحل�ك��وم��ات مل يعد يعنيها‬ ‫برنامج اال�صالح الوطني‪ ،‬وما ظهر م�ؤخرا من ت�صريحات ر�سمية‬ ‫لر�أ�س الدولة ورئي�س احلكومة اجلديد‪ ،‬ت�ؤكد �أن االقنعة التي كانوا‬ ‫يلب�سونها لتقدمي انف�سهم ب�أنهم دع��اة ا��ص�لاح وجت��دي��د وحماربة‬ ‫للف�ساد ق��د �سقطت م��رة واح ��دة‪ ،‬و�أن ال�شعب االردين �أ�صبح يرى‬ ‫ال�صورة كاملة غري م�شو�شة‪.‬‬ ‫�إن ما يجري الآن من عودة عن املطالب اال�صالحية‪ ،‬والإمعان يف‬ ‫�سيا�سات القمع‪ ،‬والعقلية االمنية يف معاجلة املواقف املعار�ضة وتربئة‬ ���للفا�سدين‪ ،‬والت�صريحات ال�ن��اري��ة ال�ت��ي اطلقها رئي�س احلكومة‬ ‫بخ�صو�ص رفع �أ�سعار املحروقات وامل��واد الغذائية‪ ،‬وامل�ضي قدماً يف‬ ‫�إقرار قانون االنتخابات املرفو�ض وطنياً‪ ،‬كل ذلك ي�ؤكد �أن ما يجري‬ ‫ي�ؤ�شر على �إع��ادة احلكم واحلكومة للوطن �إىل املربع االول الذي‬ ‫انطلقنا منه قبل اكرث من عام كامل‪ ،‬والذي �شهد وعوداً �إ�صالحية‬ ‫ال حدود لها‪ ،‬مل ينفذ منها �شيء على �أر�ض الواقع؛ بفعل املمطالة‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫�إن احل��راك ال�شبابي وال�شعبي االردين ي��ؤك��د �أن م��ا ق��ام��ت به‬ ‫االجهزة الر�سمية ونظام احلكم واحلكومة من �إجراءات تكر�س نف�س‬ ‫النهج ال�سائد تاريخيا باحلكم وادارة ال��دول��ة‪ ،‬وا�ستعادة حماوالت‬ ‫التجيي�ش الع�شائري والقبلي االقليمي‪ ،‬مل�صحلة �أطاريح حمافظة‬ ‫ا�ضرت بالوطن كثريا‪ ،‬واظهار الع�شائر االردنية وك�أنها يف مواجهة‬ ‫من القوى اال�صالحية‪� ،‬سي�ؤدي ذلك كله اىل اجواء االحتقان والتوتر‬ ‫التي �سادت الوطن لفرتة طويلة‪ ،‬وكادت ان ت�ؤدي بال�سلم املجتمعي‪.‬‬

‫�إن �سقوط قناع الزيف‪ ،‬ومتثيل دور اال�صالح على القوى الغربية‬ ‫وعلى بع�ض القوى والفئات االجتماعية االردنية‪ ،‬و�ضع احلكومات‬ ‫واحلكم معاً يف مواجهة ال�شعب االردين ال��ذي مل تعد تنطلي عليه‬ ‫�أالعيب الكذب والتدجيل و�شراء الوقت ملرور عا�صفة االحتجاجات‬ ‫ال�شعبية االردنية كما و�صفها احد وزراء احلكومة احلالية‪.‬‬ ‫�إن �ن��ا يف احل� ��راك ال���ش�ع�ب��ي االردين ن��رف����ض رف���ض��ا ق��اط�ع��ا كل‬ ‫�أط��اري��ح ال��زي��ف‪ ،‬واالدع��اء باحلر�ص على م�صلحة الوطن وال�شعب‬ ‫التي يحاول كل من احلكومة وجمل�س النواب متريرها؛ بحجة �أن‬ ‫امل�صلحة الوطنية تتطلب توقفاً للحراك ال�شعبي؛ بحجة �أن جملة‬ ‫من اال�صالحات الهامة قد �أُجنزت‪.‬‬ ‫ون��ؤك��د �أن م��ا حتقق حتى الآن ال ي�شكل �إال ج��زءاً �ضئيال من‬ ‫املطالب اال�صالحية حل��راك ال�شعب االردين‪ .‬ونعتقد �أن توقيف‬ ‫نا�شطني و�صحفيني وتهمي�ش ق��وى اجتماعية و�سيا�سية ذات وزن‬ ‫وقيمة وطنية‪ ،‬هو �أ�سا�س العودة عن املطالب اال�صالحية‪.‬‬ ‫�إن احل��راك ال�شعبي م�ستمر حتى تتحقق كل املطالب الوطنية‬ ‫جلماهري ال�شعب االردين‪ ،‬ولن تثنية كل �إجراءات القمع واال�ضطهاد‬ ‫والعقلية االمنية العرفية"‪.‬‬ ‫و�شهدت مناطق الطفيلة والكرك ومعان وذيبان وجر�ش م�سريات‬ ‫واعت�صامات حتت �شعار "�سقط القناع"‪.‬‬ ‫الكرك‬ ‫� �ش �ه��دت حم��اف �ظ��ة ال �ك ��رك ب �ع��د � �ص�ل�اة اجل �م �ع��ة ام ����س ثالثة‬ ‫اعت�صامات‪ ،‬اثنان منها نفذا و�سط مدينة الكرك‪ ،‬والثالث نفذ يف‬ ‫بلدة املزار اجلنوبي‪.‬‬ ‫والتقت االعت�صامات الثالثة على ت�أكيد املطالب اال�صالحية‪،‬‬ ‫وحتذير احلكومة من رفع اال�سعار‪.‬‬ ‫وق��د ن�ف��ذ احل ��راك ال�شبابي وال�شعبي يف امل�ح��اف�ظ��ة اعت�صاما‬ ‫ق��رب مدخل امل�سجد العمري مبدينة ال�ك��رك‪ ،‬هتف امل�شاركون فيه‬ ‫للحرية والنتقاد اداء احلكومات املتعاقبة‪ ،‬وطالبوا برد االموال التي‬ ‫نهبها الفا�سدون واع ��ادة ارا��ض��ي ال��دول��ة امل�سلوبة ب‪-‬ح�سب تعبري‬ ‫املعت�صمني‪.-‬‬ ‫ومن هتافاتهم‪" :‬ما�سويتو �إ�صالحات �سقطت كل القناعات"‪،‬‬ ‫و"مارح ن�سكت لو بنموت حلتى نف�ضح احلوت"‪ ،‬و"من الكرك الأبية‬ ‫ي�سقط حكم احلرامية"‪ ،‬و"يا فايز ال ترتاح الأردن بده �إ�صالح"‪.‬‬ ‫ويف ب�ل��دة امل ��زار اجل�ن��وب��ي نظمت ال�ل�ج��ان ال�شعبية لال�صالح‬ ‫اعت�صاما هتف �ضد احل�ك��وم��ة وغ�ل�اء اال��س�ع��ار‪ ،‬وح��ذر مم��ا و�صفه‬ ‫بـ"حماوالت االلتفاف على احل��رك��ات املطالبة باال�صالح م��ن قبل‬ ‫ال�سفارتني االمريكية والربيطانية يف االردن"‪ ،‬وي��روج ل��ه بع�ض‬ ‫اال� �ش �خ��ا���ص‪ ،‬وط��ال��ب ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م املعت�صمني ال�ن��ا��ش��ط ر�ضوان‬ ‫النواي�سة امل�شاركني يف احل��راك��ات ال�شعبية اال�صالحية واملواطنني‬ ‫التنبه على هذه الربامج التي قال �إنها م�شبوهة‪.‬‬ ‫و�أك��د النواي�سة �أن اب��رز مطالب املعت�صمني‪ ،‬ا�ضافة اىل امل�ضي‬ ‫باملطالب اال�صالحية هو حتذير للحكومة من مغبة التالعب بقوت‬ ‫املواطنني ورفع الأ�سعار؛ باعتباره ال�شرارة التي �ست�شعل فتيل الأزمة‬ ‫وت�ؤدي �إىل ثورة ال�شارع‪.‬‬ ‫حركة "االردن بيتنا" نظمت ب��دوره��ا اعت�صاما يف موقع دوار‬ ‫��ص�لاح ال��دي��ن االي��وب��ي‪� ،‬أك��د امل���ش��ارك��ون فيه ال��ذي��ن هتفوا للحرية‬ ‫ورغيف اخلبز اهمية احلوار‪ ،‬و�صوال اىل ما يخدم امل�صلحة الوطنية‬ ‫العليا‪ ،‬و�صدر عنهم بيان ق��ال‪" :‬ينبغي اعطاء احلكومة اجلديدة‬ ‫مهلة ‪ 60‬يوما‪ ،‬توقف خاللها كل ا�شكال االعت�صامات واالحتجاجات؛‬ ‫الع�ط��ائ�ه��ا ال�ف��ر��ص��ة لتنفيذ امل�ط��ال��ب اال��ص�لاح�ي��ة ال�ت��ي ت�صب يف‬ ‫م�صلحة االردن‪ ،‬و�إال ف�إنها �ستواجه بالرف�ض"‪ .‬وح��ذر البيان من‬

‫م�سرية الطفيلة‬

‫مغبة رف��ع اال�سعار؛ باعتباره �سيفتح الباب على م�صراعيه لركوب‬ ‫موجة ال�ف�ق��راء‪ ،‬وك�أننا نعطي املرتب�صني ب��االردن امل�برر للتالعب‬ ‫ب�أمن الوطن وا�ستقراره‪.‬‬ ‫الطفيلة‬ ‫�شارك املئات من ابناء الطفيلة يف امل�سرية التي نظمها احلراك‬ ‫ال�شبابي وال�شعبي يف الطفيلة يوم ام�س حتت �شعار "جمعة �سقطت‬ ‫االقنعة"؛ لت�أكيد املطالبة بالإ�صالح ومكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون يف امل�سرية التي انطلقت من امام م�سجد الطفيلة‬ ‫الكبري �إىل مبنى املحافظة‪ ،‬هتافات تندد با�ستمرار النظام يف املماطلة‬ ‫يف حتقيق اال� �ص�لاح وحم��ا��س�ب��ة امل�ف���س��دي��ن‪ ،‬ك�م��ا وج �ه��وا حت�ي��ة �إىل‬ ‫اال�سرى امل�ضربني عن الطعام يف املعتقالت ال�صهيونية تطالب بالغاء‬ ‫معاهدة وادي عربة‪.‬‬ ‫و�أكد املتحدثون يف امل�سرية "ان جميع االقنعة التي اعتاد النظام‬ ‫على و�ضعها بعناية؛ لدغدغة امل�شاعر والتالعب بالعواطف �سقطت‪،‬‬ ‫وان اجلميع ب��ات يعرف م��دى ممانعة النظام يف الإن���ص��ات ل�صوت‬ ‫ال�شعب ومطالبه"‪ ،‬مطالبني ب��إ��ص�لاح ال�ن�ظ��ام وا� �س�ت�رداد ثروات‬ ‫الوطن املنهوبة وحما�سبة الفا�سدين‪ ،‬كما ُتلي بيان با�سم احلراكات‬ ‫ال�شابية وال�شعبية بعنوان "�سقطت الأقنعة"‪.‬‬ ‫معان‬ ‫نفذ االئ �ت�لاف ال�شبابي ل�ل�إ��ص�لاح والتغيري يف مدينة معان‬ ‫مب�شاركة احلركة اال�سالمية وقفة احتجاجية ام��ام م�سجد معان‬ ‫الكبري بعد �صالة اجلمعة �أم�س رف�ضا ملا اعتربه االئتالف "االلتفاف‬ ‫على املطالب اال�صالحية يف البالد"‪.‬‬ ‫وانتقد امل�شاركون التوجه احلكومي لرفع اال��س�ع��ار مطالبني‬ ‫ب�إجراء ا�صالحات حقيقية يف املجاالت ال�سيا�سية واالقت�صادية تلبي‬ ‫طموح ال�شارع وحتفظ "حقوق البالد والعباد" بح�سب ال�شعارات‬ ‫التي رفعها امل�شاركون‪.‬‬ ‫كما دعا امل�شاركون يف الوقفة اىل اعادة "االموال املنهوبة" بدل‬ ‫اللجوء اىل رفع اال�سعار وانهاك جيب املواطن الذي مل بعد يحتمل‬ ‫املزيد من االعباء املادية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫وانتقدوا جمل�س النواب احلايل معتربين ان املجل�س "بات فاقدا‬ ‫لل�شرعية" وانه مل يعد ميثل اال اع�ضاءه‪.‬‬ ‫ذيبان‬ ‫نظم حراك ذيبان بعد �صالة اجلمعة �أم�س م�سرية انطلقت من‬ ‫امام م�سجد ذيبان الكبري �شارك فيها عدد من ابناء اللواء انتقدت‬ ‫التباط�ؤ بعملية اال�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫وو�صف امل�شاركون يف امل�سرية اال�صالحات التي جتري بانها "ال‬ ‫تعدو عن كونها ادارة لالزمة فقط راف�ضني نوايا رفع اال�سعار"‪.‬‬ ‫واك ��دوا ا�ستمرار ح��راك�ه��م ال��ذي انطلق منذ �سنة ون�ي��ف حتى‬ ‫"حتقيق اال�صالح وان "التغيري يتطلب ان تعود ال�سلطة بيد ال�شعب‬ ‫للخروج بالوطن من ازمته"‪.‬‬ ‫جر�ش‬ ‫انطلقت م�سرية �إ�صالحية حتت عنوان "�سقطت االقنعة" عقب‬ ‫�صالة اجلمعة ام�س من امل�سجد احلميدي يف مدينة جر�ش‪ ،‬انتهت‬ ‫باعت�صام يف �ساحة بلدية جر�ش (�ساحة احلرية والأحرار) �شارك فيها‬ ‫الع�شرات من النا�شطني الإ�صالحيني من خمتلف مناطق جر�ش‪ ،‬كما‬ ‫�شارك فيها عدد من جت ّمع جبل عجلون الإ�صالحي‪.‬‬ ‫ون �ف��ى الإ� �ص�لاح �ي��ون يف كلماتهم خ�ل�ال امل���س�يرة خ�بر تو ّقف‬ ‫حراكهم الإ�صالحي‪ ،‬م�ؤكدين ا�ستمرارية م�سرياتهم �أ�سبوعياً حتى‬ ‫حتقيق الإ�صالح املن�شود ‪-‬بح�سب قولهم‪.-‬‬ ‫وح ّذر الإ�صالحيون يف جر�ش من قيام احلكومة برفع الأ�سعار‪،‬‬

‫م�ستغربني يف الوقت ذاته ت�صريحات رئي�س ال��وزراء فايز الطراونة‬ ‫حول قانون ال�صوت الواحد؛ باعتباره قانوناً مل يُدفن بعد!‬ ‫وط��ال��ب الإ� �ص�لاح �ي��ون م�ل��ك ال �ب�لاد ب��اال��س�ت�م��اع �إىل �صوتهم‪،‬‬ ‫م�ؤكدين �ضرورة �أن يكون للحراك الإ�صالحي كلمة يو�صلون فيها‬ ‫ر�سالتهم �إىل ملك البالد �أثناء زيارته املرتقبة �إىل حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫ال�ت�رب ��وي ط ��ه � �س��امل ق ��وق ��زة �أك� ��د يف ك�ل�م�ت��ه ث ��واب ��ت احل ��راك‬ ‫الإ�صالحي‪ ،‬وقال‪" :‬حراكنا �سلمي هدفه حتقيق الإ�صالح احلقيقي‪،‬‬ ‫وحتقيق العي�ش الكرمي لل�شعب الأردين‪ ،‬وحتقيق العدالة للجميع‪،‬‬ ‫ونطالب ب�إ�صالحات د�ستورية‪ ،‬وقانون انتخاب حقيقي يُفرز جمل�ساً‬ ‫نيابياً مي ّثل ال�شعب الأردين متثي ً‬ ‫ال حقيقياً"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نطالب مبحاربة الفا�سدين والل�صو�ص الذين نهبوا‬ ‫خريات الوطن‪ ،‬ومل يُقدّموا �إىل املحاكمة العادلة"‪.‬‬ ‫النائب ال�سابق �أح�م��د ع� ّن��اب �أك��د وح��دة الإ� �ص�لاح و�شموليته‪،‬‬ ‫وقال‪" :‬الإ�صالح واحد ال يتج ّز�أ‪ ،‬واال�ستمرار فيه ت�أكيد �أن ال�شعب‬ ‫فيه م�صدر لل�سلطات"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬هناك زمرة يف الأردن ال زالت تتح ّكم مب�صري ال�شعب‬ ‫الأردين‪ ،‬ونحن نريد �أن نكون �أقوياء يف وطننا"‪.‬‬ ‫و�ألقى النا�شط الإ�صالحي رعد رما�ضنة كلم ًة عن ائتالف جر�ش‬ ‫للإ�صالح قال فيها‪" :‬الأردن دخل وبق ّوة جمموعة غيني�س العاملية؛‬ ‫فقد بدّل الأردن �أربع حكومات يف غ�ضون خم�سة ع�شر �شهراً"‪.‬‬ ‫و�أكد رما�ضنة وجوب �أن يكون امللك للجميع‪ ،‬وقال‪" :‬ال�شعب مل‬ ‫يرفع �إطالقاً �شعار �إ�سقاط النظام؛ �إمياناً منه ب�أنّ النظام هو �صمام‬ ‫�أم��ان للجميع‪ ،‬وب ��أنّ امللك للجميع ولي�س للع�شائر وح��ده��ا‪ ،‬ولي�س‬ ‫حلزب بعينه‪ ،‬ولي�س جلهة دون �أخ��رى‪ ،‬فهو للجميع وعليه �أن يقف‬ ‫من اجلميع على نف�س امل�سافة ونف�س البعد"‪.‬‬ ‫واعترب رما�ضنة �أنّ التقاع�س عن الإ�صالح جرمية بحد عينها‪،‬‬ ‫وطالب �أهايل جر�ش ب�أن يقوموا باملطالبة بالإ�صالح احلقيقي ‪.‬‬ ‫وك��ان م��دي��ر امل���س�يرة املعتقل امل ُ�ف��رج عنه با�سل ال��روا� �ش��دة �أكد‬ ‫ا�ستمرارية املطالبة بالإ�صالح‪ ،‬مبيناً عدم �شرعية حكومة الطراونة‪،‬‬ ‫وق��ال‪" :‬نرى حكومة الطراونة �أت��ت للق�ضاء على الإ�صالح و�أهله‪،‬‬ ‫بدال من االنتقال للإ�صالح احلقيقي؛ فقد �أتت بدون ت�شاور مع �أي‬ ‫قوى �سيا�سية‪ ،‬وال مع م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪ ،‬فكيف لها �أن تكون‬ ‫حكومة انتقالية حتقق الإ�صالح؟"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬سقطت الأقنعة التي حتمي ف�سادكم وا�ستبدادكم‪،‬‬ ‫تخدعون بهذه الأقنعة ال�شعوب ب�أنكم تريدون الإ�صالح‪ ،‬ولكنكم عن‬ ‫�أي �إ�صالح تتحدّثون؟"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر روا� �ش��دة �أنّ امل��واط��ن وال��وط��ن ه��م اخل�ط��وط احلمراء‪،‬‬ ‫وقال‪" :‬لي�ست هناك خطوط حمراء �إال الوطن واملواطن‪ ،‬وحكومة‬ ‫الطراونة ت�أتي من بدايتها وتعقد العزم على رفع الأ�سعار"‪.‬‬ ‫و�أكد الروا�شدة �ضرورة �أن يتم بناء الدولة الأردنية على �أ�سا�س‬ ‫مفهوم امل��واط�ن��ة‪ ،‬وق ��ال‪" :‬الزيارات امللكية �إىل املناطق والع�شائر‬ ‫املختلفة لي�ست يف �صالح الأردن‪ ،‬بل تك ّر�س مفاهيم �إقليمية �ضيقة‪،‬‬ ‫ويجب على الدولة الأردن�ي��ة �أن تبني الأردن على مفهوم املواطنة‪،‬‬ ‫ولي�س �أن ُتبنى الدولة على مفهوم الوالء واالنتماء"‪.‬‬ ‫وردّد امل�شاركون هتافات كان منها‪" :‬ال طراونة وال غريه‪ ..‬بدنا‬ ‫م��ن الأردن خريه"‪" ،‬ال�شعب ق � ّرر �إ� �ص�لاح‪ ..‬الفا�سد الزم ينزاح"‪،‬‬ ‫"ا�سمع ا�سمع يا نظام‪� ..‬شعب الأردن ما بنظام"‪" ،‬بالروح بالدم‬ ‫نفديك يا �أردن"‪�" ،‬شعب جر�ش �سري �سري للإ�صالح والتغيري"‪.‬‬ ‫ورف��ع امل�شاركون يف امل�سرية الفتات ُكتب عليها‪" :‬ال�شعب يريد‬ ‫�إ�صالح النظام"‪ ،‬و"م�ستمرون حتى �إ�صالح النظام"‪.‬‬

‫مسرية للصحفيني تطالب باإلفراج عن جمال املحتسب يف وسط البلد‬

‫قوى شبابية تعتصم قرب السفارة الصهيونية تضامن ًا مع األسرى املضربني‬

‫اعت�صام لل�صحفيني تنديدا باعتقال جمال املحت�سب‬

‫ت�ضامنا مع الأ�سرى‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫رف ��ع ع �� �ش��رات ال���ص�ح�ف�ي�ين يف و� �س��ط البلد‬ ‫�أقالمهم فوق ر�ؤو�سهم يف م�سرية ت�ضامنية تطالب‬ ‫بالإفراج عن ال�صحفي جمال املحت�سب‪ ،‬املحتجز‬ ‫بقرار من حمكمة ام��ن ال��دول��ة الع�سكرية نهاية‬

‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫ورف � ��ع ال �� �ص �ح �ف �ي��ون الف� �ت ��ات ك �ت��ب عليها‪:‬‬ ‫"ال �إ�صالح دون حرية االعالم"‪ ،‬و"ال ملحاكمة‬ ‫ال�صحفيني امام حمكمة امن الدولة"‪ ،‬و"احلرية‬ ‫جل� �م ��ال املحت�سب"‪ ،‬و"ال ل �ت��وق �ي��ف وحب�س‬ ‫ال�صحفيني"‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان امل�ح�ت���س��ب اع�ت�ق��ل ق�ب��ل نهاية‬

‫ال�شهر املا�ضي من قبل مدعي ع��ام حمكمة امن‬ ‫الدولة القا�ضي علي مبي�ضني؛ بتهمة احل�ض على‬ ‫مناه�ضة نظام احلكم بعد ن�شره خربا �صحفيا جاء‬ ‫فيه‪" :‬نائب يدعي وج��ود توجيهات ملكية بعدم‬ ‫�إدان��ة وزي��ر الإ�شغال ال�سابق �سهل املجايل مبلف‬ ‫�سكن كرمي"‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت جمموعة من القوى ال�شبابية والطالبية اعت�صاما ظهر‬ ‫يوم ام�س امام م�سجد الكالوتي قرب ال�سفارة ال�صهيونية يف عمان؛‬ ‫ت�ضامناً مع الأ�سرى الفل�سطينيني واالردنيني امل�ضربني عن الطعام‬ ‫يف املعتقالت الإ�سرائيلية حتت �شعار "معركة الن�صر �أو املوت"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر امل���ش��ارك��ون يف االع�ت���ص��ام ا��س�ت�م��رار ال�صمت الر�سمي‬

‫العربي جتاه ق�ضية اال�سرى امل�ضربني عن الطعام منذ قرابة االربعة‬ ‫ا��س��اب�ي��ع‪ ،‬ا��ض��اف��ة �إىل ال�صمت احل�ك��وم��ي جت��اه اال� �س��رى االردنيني‪،‬‬ ‫موجهني التحية اىل اال�سرى يف معركتهم �ضد �سجانيهم‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف االع�ت���ص��ام ه�ت��اف��ات تطالب ب�ط��رد ال�سفري‬ ‫الإ�سرائيلي و�إل�غ��اء معاهدة وادي عربة‪ ،‬ا�ضافة �إىل هتافات حتيي‬ ‫اال�سرى وتندد بال�صمت العربي والدويل جتاه ق�ضيتهم‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪ 51‬نائب ًا يوقعون على مذكرة إلنشاء‬ ‫نقابة للمحاسبني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق��ع ‪ 51‬ن��ائ�ب��ا ع�ل��ى م��ذك��رة نيابية تطالب‬ ‫احل�ك��وم��ة ب���ض��رورة امل��واف�ق��ة على ان���ش��اء نقابة‬ ‫للمحا�سبني االردنيني‪.‬‬ ‫ووفقا ملا يف املذكرة‪ ،‬ف�إن النقابة تهدف اىل‬ ‫"العمل على تنظيم هذه املهنة الراقية‪ ،‬التي‬ ‫يقدر اعدادها ب�أكرث من �سبعني الف حما�سب‬ ‫اردين يعملون يف ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخلا�ص‬ ‫ع �ل��ى ح ��د �� �س ��واء‪ ،‬ومب� ��ا ي�ن�ع�ك����س اي �ج��اب��ا على‬ ‫حت�سني او��ض��اع�ه��م وظ��روف�ه��م املعي�شية‪ ،‬وقد‬ ‫كفل الد�ستور االردين ه��ذا احل��ق يف امل��ادة رقم‬ ‫‪ 16‬فقرة رق��م ‪ 2‬التي تن�ص على‪" :‬للأردنيني‬ ‫ح��ق ت��أل�ي��ف اجل�م�ع�ي��ات وال �ن �ق��اب��ات والأح� ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وق��ال النائب عبد احلميد الروا�شدة الذي‬ ‫تبنى امل��ذك��رة يف املجل�س‪" :‬من ح��ق املحا�سبني‬ ‫االردن �ي�ين احل�صول على حقهم الد�ستوري يف‬ ‫ان�شاء نقابة؛ للدفاع عن حقوقهم ومكت�سباتهم‪،‬‬ ‫واالرتقاء مبهنة املحا�سبة‪ ،‬مبا يعود بالنفع على‬ ‫ال��وط��ن ب�شكل ال �ع��ام‪ ،‬وع�ل��ى االق�ت���ص��اد االردين‬

‫ب�شكل خا�ص"‪.‬‬ ‫واكد الروا�شدة التزامه الكامل وبقية النواب‬ ‫املوقعني على تبني م�شروع نقابة املحا�سبني اىل‬ ‫ان تخرج اىل حيز الوجود‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬شكر ل�ؤي الطبيب با�سم اللجنة‬ ‫ال�ت�ح���ض�يري��ة للمحا�سبني االردن� �ي�ي�ن النواب‬ ‫املوقعني على املذكره النيابية على موقفهم‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��اط��ق الإع �ل�ام� ��ي ب��ا� �س��م اللجنة‬ ‫التح�ضريية �إبراهيم حممود ك�ساب �إن احلكومات‬ ‫املتعاقبة اغفلت املفهوم احلقيقي ملهنة املحا�سبة؛‬ ‫ف�أ�صبح املحا�سب الأردين �أداة بيد �أ�صحاب ر�أ�س‬ ‫املال‪ ،‬و�سوطاً م�سلطاً على خزينة الدولة الأردنية‬ ‫ومقدراتها‪ ،‬ميار�س كل �أن��واع التالعب حل�ساب‬ ‫�أ�صحاب العمل وعلى ح�ساب الوطن‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪" :‬ال مي �ك��ن �إع� � ��ادة ت��رت �ي��ب هذه‬ ‫العالقة ما بني الدولة و�أ�صحاب العمل‪� ،‬إال من‬ ‫خالل نقابة ت�ضمن اال�ستقالل الكامل للمحا�سب‬ ‫يف ممار�سته لعمله‪ ،‬وتنقل املحا�سب الأردين من‬ ‫حالة التبعية لإدارات ال�شركات‪� ،‬إىل حالة احلكم‬ ‫م��ا ب�ين ال���ش��رك��ات وال��دول��ة وحت��ت رق��اب��ة جهة‬ ‫حمايدة هي نقابة املحا�سبني الأردنيني"‪.‬‬

‫مؤتمر التوعية املهني الثاني يوصي‬ ‫بفتح مدارس مهنية يف املزار الجنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي ‪ -‬برتا‬ ‫�أو� � �ص� ��ى امل� ��� �ش ��ارك ��ون يف م� ��ؤمت ��ر التوعية‬ ‫والتوجيه املهني الثاين ال��ذي نظمته مديرية‬ ‫ال�ت�رب �ي��ة وال �ت �ع �ل �ي��م يف ل � ��واء امل� � ��زار اجلنوبي‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ا ب�ين ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخلا�ص‬‫ووزارة الرتبية والتعليم‪ -‬بفتح مدر�سة مهنية يف‬ ‫اللواء؛ لت�شجيع الطلبة على االنخراط بالتعليم‬ ‫املهني‪.‬‬ ‫و�أو�صى امل�ؤمتر بتعيني معلمني من ا�صحاب‬ ‫التخ�ص�صات املهنية يف م��دار���س ال�ل��واء‪ ،‬وان�شاء‬ ‫م�شاغل مهنية متخ�ص�صة ورف��ده��ا بالكوادر‬ ‫التدريبية امل�ؤهلة‪ ،‬و�صرف عالوة �صعوبة عمل‬ ‫ملعلمي ال�ترب �ي��ة امل�ه�ن�ي��ة ال�ع��ام�ل�ين يف مدار�س‬ ‫اللواء‪.‬‬ ‫كما او��ص��ى امل���ش��ارك��ون اللجنة التح�ضرية‬ ‫للم�ؤمتر من القطاعني العام واخلا�ص بالعمل‬ ‫على متابعة التو�صيات‪ ،‬املنبثقة من امل�ؤمتر مع‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم واجلهات املعنية لرتجمة‬

‫هذه التو�صيات اىل الية عمل ملمو�سة ‪،‬واخراجها‬ ‫اىل حيز الوجود؛ لتوجيه وت�شجيع الطلبة على‬ ‫االنخراط يف التعليم املهني‪ ،‬لتلبية احتياجات‬ ‫�سوق العمل املحلي من االيدي العاملة االردنية‬ ‫امل�ؤهلة علميا وعمليا‪.‬‬ ‫وناق�ش امل�شاركون يف امل�ؤمتر ‪-‬ال��ذي اختتم‬ ‫فعالياته م�ساء اخلمي�س‪ -‬عددا من اوراق العمل‬ ‫ال�ت��ي رك��زت على اهمية التعليم املهني‪ ،‬وواقع‬ ‫ال�ت��وج�ي��ه امل�ه�ن��ي يف وزارة ال�ترب �ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫وم�ساهمة املجتمع املحلي يف دعم القرار املهني‪،‬‬ ‫والتوجيه املهني طريقك اىل امل�ستقبل والتوجيه‬ ‫املهني ال�سليم �ضرورة لتطوير االقت�صاد الوطني‪،‬‬ ‫ودور م�ؤ�س�سة التدريب املهني ومراكزها املنت�شرة‬ ‫يف املحافظات يف تفعيل برامج التوعية املهنية‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش حفل االختتام‪ ،‬قدمت عرو�ض‬ ‫م�سرحية ه��ادف��ة ح��ول ت�ق��اف��ة ال�ع�ي��ب وعزوف‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة ع��ن ال�ت�ع�ل�ي��م امل �ه �ن��ي‪ ،‬وت �غ�ير منظومة‬ ‫ال�ق�ي��م‪ ،‬وا��س�ت�ع��را���ض ع��دد م��ن ق�ص�ص جن��اح يف‬ ‫ممار�سة االعمال املهنية واحلرفية‪.‬‬

‫حفل تكريم الفائزين بمسابقة‬ ‫الشيخ عبد اهلل املطوع‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫احتفل يف ق�صر الثقافة مبدينة احل�سني‬ ‫لل�شباب م�ساء �أم�س اجلمعة بتكرمي الفائزين‬ ‫مب�سابقة ال�شيخ عبد اهلل العلي املطوع حلفظ‬ ‫القر�آن الكرمي بح�ضور رئي�س جمعية املحافظة‬ ‫على القر�آن الكرمي حمدي الطباع وعبد الإله‬ ‫عبد اهلل املطوع وعددهم (‪ )3767‬فائزا‪.‬‬ ‫والقى عبد االله املطوع كلمة نيابة عن �آل‬ ‫املطوع ا�ستعر�ض فيها مناقب ال�شيخ عبداهلل‬ ‫امل�ط��وع رحمه اهلل ال��ذي ك��ان يحر�ص على كل‬ ‫عمل خ�يري يقربه اىل اهلل م��ن ب�ن��اء امل�ساجد‬ ‫والتربع وم�ساعدة املحتاجني واملعوزين مقتديا‬ ‫بالقر���آن الكرمي وال�سنة النبوية ال�شريفة داعيا‬ ‫حفظة ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي اىل حت�م��ل امل�س�ؤولية‬ ‫كونهم يحملون امانة كبرية وهو حفظهم كتاب‬ ‫اهلل عز وجل مبينا ان من حفظ القر�آن فالقر�آن‬ ‫يحفظه‪.‬‬

‫وع��ر���ض ن��ائ��ب رئ�ي����س اجل�م�ع�ي��ة الدكتور‬ ‫حم �م��د امل �ج��ايل ن �� �ش ��أة اجل�م�ع�ي��ة ون�شاطاتها‬ ‫واه ��داف� �ه ��ا ودوره� � ��ا يف امل �ج �ت �م��ع م��و� �ض �ح��ا ان‬ ‫اجلمعية تقيم حفال �سنويا لفعاليات امل�سابقة‬ ‫ال �ق��ر�آن �ي��ة ل �ل��ذك��ور واالن � ��اث يف ح�ف��ظ القر�آن‬ ‫الكرمي من خم�سة �أج��زاء �إىل ال�ق��ر�آن الكرمي‬ ‫كامال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املجايل ان هذا التكرمي هو لأهل‬ ‫القر�آن ممن حفظوا القر�آن كله او اج��زاء منه‬ ‫‪ ،‬و ان امل�سابقة موزعة على �ستة م�ستويات وهي‬ ‫امل�سابقة ال���س��اد��س��ة ع�شر ‪ ،‬مبينا ان م��ا مييز‬ ‫احتفالية هذا العام انها جمعت اجلن�سني ذكورا‬ ‫و�إناثا و�أنها بتربع كرمي من ورثة ال�شيخ عبداهلل‬ ‫املطوع من الكويت ال�شقيقة وهي جائزة �سنوية‬ ‫حتمل ا�سمه‪.‬‬ ‫وتخلل حفل التكرمي عر�ض فيلم وثائقي‬ ‫عن حياة املرحوم ال�شيخ عبد اهلل املطوع فيما‬ ‫قدم املن�شد يحي حوا وفرقته انا�شيد دينية‪.‬‬

‫جمعية حماية املستأجرين تدعو إلعادة‬ ‫دراسة قانون املالكني واملستأجرين‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دع��ت جمعية حماية امل�ست�أجرين احلكومة‬ ‫لإعادة درا�سة قانون املالكني وامل�ست�أجرين اجلديد‪،‬‬ ‫وادخ��ال تعديالت‪ ،‬خا�صة ما يتعلق منها باملواد‪:‬‬ ‫(‪ )5‬و(‪ )7‬و(‪.)19‬‬ ‫وقال الناطق االعالمي با�سم اجلمعية حممد‬ ‫ال�ك�ي�لاين ‪-‬يف ت�صريح ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردنية‬ ‫(برتا)‪� -‬أم�س �إن احلكومة ال�سابقة وعدت بدرا�سة‬ ‫القانون وايجاد الية جديدة لتعديله بالتعاون مع‬ ‫جمل�س النواب‪ ،‬م�ؤكدا ان القانون يخل بالتزامات‬ ‫الأردن الدولية مبوجب القانون ال��دويل حلقوق‬ ‫الإن�سان‪.‬‬

‫و�أ��ش��ار الكيالين اىل �أن غالبية امل�ست�أجرين‬ ‫القدامى هم من ذوي الدخل املحدود واملتدين‪ ،‬وال‬ ‫ي�ستطيعون حتمل �أعباء �إ�ضافية لت�سوية او�ضاعهم‬ ‫م��ع املالكني ودف��ع ر��س��وم املحاكم و�أج��ور اخلرباء‬ ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة‪.‬‬ ‫ولفت اىل �ضرورة و�ضع ن�سب مئوية حم�سوبة‬ ‫من �آخر زيادة قانونية دفعها امل�ست�أجر عام ‪2000‬؛‬ ‫كون الزيادات التي فر�ضها القانون رقم ‪ 17‬ل�سنة‬ ‫‪ 2009‬كانت جمحفة بحق امل�ست�أجر؛ الحت�سابها‬ ‫لل��أج��رة ب ��أث��ر رج�ع��ي وت��راك �م��ي م�ن��ذ ت��اري��خ بدء‬ ‫الإج � � � ��ارة‪ ،‬ك �م��ا ج� ��اء ال� �ق ��ان ��ون احل � ��ايل رق� ��م ‪22‬‬ ‫ل�سنة‪ 2011‬و�ألغاها‪ ،‬ون�ص على تقدير �أجر املثل يف‬ ‫موقع العقار بدالً منها‪.‬‬

‫نعـــــــي فا�ضلــــــة‬

‫احلركة الإ�سالمية ‪ /‬الطفيلة‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني و حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫يحت�سبون عند اهلل عز وجل احلاجة املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫مطيعـــة مبـــارك البـــدور‬ ‫«�أم �إبراهيــــــــم»‬

‫ن�س�أل اهلل تعاىل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته وعظيم غفرانه‬ ‫و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫إغالق باب الرتشح النتخابات الصيادلة‬ ‫وتشكيل لجان اإلشراف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫اق �ف �ل��ت ن �ق��اب��ة ال�صيادلة‬ ‫ام�س ب��اب الرت�شح لالنتخابات‬ ‫التي �ستجري اجلمعة املقبلة يف‬ ‫جممع النقابات املهنية يف عمان‪،‬‬ ‫وف��روع النقابة يف ارب��د واملفرق‬ ‫والعقبة والطفيلة والكرك‪.‬‬ ‫وت ��ر�� �ش ��ح مل �ن �� �ص��ب النقيب‬ ‫ث�لاث��ة م��ر� �ش �ح�ين؛ ه ��م‪ :‬نقيب‬ ‫ال �� �ص �ي��ادل��ة احل� � ��ايل ال��دك �ت��ور‬ ‫حممد عبابنة عن القائمة املهنية‬ ‫املوحدة (البي�ضاء واخل�ضراء)‪،‬‬ ‫وال��دك�ت��ور ع�ب��دال�ه��ادي املدادحة‬ ‫ع � ��ن ق ��ائ� �م ��ة ال� �ت� �ج� �م ��ع املهني‬ ‫(اخل �� �ض ��راء)‪ ،‬وال��دك �ت��ور خالد‬ ‫فطافطة ع��ن ق��ائ�م��ة االئتالف‬ ‫املهني ال�صيدالين‪.‬‬ ‫و� �ش �ك �ل��ت ال �ه �ي �ئ��ة العامة‬ ‫ل �ل �ن �ق��اب��ة ب ��ال� �ت ��زام ��ن م ��ع ذلك‬ ‫جل��ان اال� �ش��راف ع�ل��ى انتخابات‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة‪ ،‬فيما ت��ر��ش��ح لع�ضوية‬

‫جمل�س النقابة ‪ 29‬مر�شحا عن‬ ‫قطاعات ال�صيدليات واملوظفني‬ ‫وامل�ستودعات‪.‬‬ ‫ور� �ش �ح��ت ال �ق��ائ �م��ة املهنية‬ ‫امل��وح��دة (ا�سالميون وقوميون‬ ‫وم�ستقلون)‪ ،‬اىل جانب مر�شحها‬ ‫مل��رك��ز ال�ن�ق�ي��ب ال��دك �ت��ور حممد‬ ‫ع �ب��اب �ن��ة ك�ل� ً�ا م ��ن ال�صيادلة‪:‬‬ ‫زي ��د ال �ك �ي�لاين‪ ،‬و�أح �م��د عي�سى‬ ‫ب�لا� �س �م��ة‪ ،‬و�إب ��راه� �ي ��م حدادين‬ ‫ع��ن ق�ط��اع م�ستودعات الأدوي ��ة‪،‬‬ ‫ور�أف��ت �أب��و �صالح‪ ،‬وام�ين خالد‪،‬‬ ‫وم��ازن عليان‪ ،‬وعمر العجلوين‬ ‫عن قطاع ال�صيدليات‪ ،‬وفرا�س‬ ‫علعايل‪ ،‬ورح��اب ج��رار‪ ،‬وفرا�س‬ ‫عودة عن قطاع املوظفني‪.‬‬ ‫ام ��ا ك�ت�ل��ة ال�ت�ج�م��ع امل�ه�ن��ي‪-‬‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة اخل �� �ض��راء (ي�ساريون‬ ‫وق��وم �ي��ون وم �� �س �ت �ق �ل��ون)‪ ،‬فقد‬ ‫ر� �ش �ح��ت اىل ج ��ان ��ب الدكتور‬ ‫ع �ب��دال �ه��ادي امل� ��دادح� ��ة ملن�صب‬ ‫ال� �ن� �ق� �ي ��ب ك � �ل� � ً‬ ‫ا م� � � ��ن‪� :‬سعيد‬

‫� �ص��ادق وف � ��ؤاد حب�ش ع��ن قطاع‬ ‫امل � �� � �س � �ت � ��ودع � ��ات‪ ،‬وع � � ��ن ق� �ط ��اع‬ ‫ال�صيدليات بيان رياالت وحممد‬ ‫ق�ن��دي��ل ون��ا��ص��ر ال�ق�ي���س��ي‪ ،‬وعن‬ ‫قطاع املوظفني �سناء ال�شخ�شري‬ ‫وملا الر�شدان واحمد فريج‪.‬‬ ‫فيما �ضمت قائمة االئتالف‬ ‫امل �ه �ن��ي ‪-‬اىل ج��ان��ب مر�شحها‬ ‫مل��رك��ز ال �ن �ق �ي��ب ال��دك �ت��ور خالد‬ ‫الفطافطة‪ -‬ك ً‬ ‫ال من ال�صيادلة‪:‬‬ ‫اب��راه�ي��م ال��روا� �ش��دة واح�م��د ابو‬ ‫غنيمة ومامون العزة‪ ‎‬عن قطاع‬ ‫امل���س�ت��ودع��ات‪ ،‬و�أح �م��د الروابدة‬ ‫وحممد اب��و ع�صب ويو�سف ابو‬ ‫ملوح وزي��اد الأقط�ش عن قطاع‬ ‫ال�صيدليات‪ ،‎‬وعن قطاع املوظفني‬ ‫ر�شحت القائمة ال�صيادلة معني‬ ‫ال�شريف ونان�سي غبون وفرا�س‬ ‫الطريفي‪.‬‬ ‫نقيب ال�صيادلة‬ ‫فيما تر�شح ال��دك�ت��ور عامر‬ ‫يذكر �أن عدد اع�ضاء الهيئة االنتخابات بلغ ‪� 4732‬صيدالنياً‬ ‫�أب��و ح�م��دة ع��ن ق�ط��اع املوظفني‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ح��ق ل �ه��م امل� ��� �ش ��ارك ��ة يف و�صيدالنية‪.‬‬ ‫ب�شكل م�ستقل عن القوائم‪.‬‬

‫إهدار ‪ 2.5‬مليون مرت مكعب مياه سنوي ًا بسبب أخطاء‬ ‫يف تصميم وتركيب السخانات الشمسية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫قدرت درا�سة متخ�ص�صة كميات املياه التي تهدر يف‬ ‫االردن خالل ‪� 10‬سنوات؛ ب�سبب �سوء ت�صميم وتركيب‬ ‫ن�ظ��ام ت��دوي��ر امل�ي��اه ال�ساخنة يف ال�سخانات ال�شم�سية‪،‬‬ ‫بحوايل ‪ 25‬مليون مرت مكعب مبعدل ‪ 2.5‬مليون مرت‬ ‫مكعب �سنويا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��درا� �س��ة ‪-‬ال �ت��ي اع��ده��ا م���ش��روع (الوكالة‬ ‫االمريكية لالمناء ال��دويل ‪-‬التحفيز يف جم��االت املياه‬ ‫وال�ط��اق��ة ال�ب�ي�ئ��ة)‪� -‬إن ��س��وء ت�صميم وت��رك�ي��ب النظام‬ ‫ي�ؤدي لفقدان املاء (باملوا�سري) للحرارة؛ وبالتايل عدم‬ ‫ا�ستغالل هذا اجلزء البارد من املاء عند اال�ستحمام‪ ،‬ما‬ ‫ي�ؤدي لفقدانه‪.‬‬ ‫وقدرت الدرا�سة ن�سبة الهدر من االنظمة ال�شم�سية‬ ‫قبل و�صول املياه ال�ساخنة اىل امل�ستهلك النهائي باملعدل‬ ‫العام بحوايل ‪ 7.69‬لرتا‪ ،‬فيما بلغت ن�سبة الهدر يف حدها‬ ‫االعلى عند م�ستوى الطابق اخلام�س حوايل ‪ 11‬لرتا‪.‬‬ ‫ودعت الدرا�سة اىل تفعيل �إلزامية تنفيذ الكودات؛‬ ‫من خالل فر�ض عقوبات على املخالفني لكودات البناء‬ ‫الوطني فيما يتعلق بال�سخانات ال�شم�سية‪ ،‬وت�أ�سي�س فرق‬ ‫عمل ملراقبة املباين ع�شوائياً‪ ،‬وايجاد حوافز لهذه الفرق‬ ‫لت�شجيعها على العمل ب�شفافية‪.‬‬ ‫واكدت الدرا�سة �ضرورة فر�ض غرامات على االنظمة‬ ‫التي ال يتم تركيبها بالطريقة ال�صحيحة‪ ،‬وتوعية �سكان‬ ‫املنازل ب��أن فقدان ‪ 3-2‬ل�ترات من امل��اء يعني ان النظام‬ ‫مت تركيبه بطريقة خاطئة‪ ،‬وعليهم تقدمي �شكوى بهذا‬ ‫اخل�صو�ص للعمل على ت�صحيحه‪.‬‬ ‫ودع ��ت ال��درا� �س��ة اىل م�ن��ح ا� �ص �ح��اب امل �ن ��ازل فرتة‬ ‫جتريبية لفح�ص هذه االنظمة وايجاد الية؛ للت�أكد من‬ ‫ان ال�شركة التي تقوم برتكيب هذه االنظمة تلتزم بنظام‬ ‫تدوير املياه ال�ساخنة‪ ،‬وذلك وفقا لكودة البناء الوطني‪.‬‬ ‫وطالبت الدرا�سة بالت�أكد من و�ضع نظام الت�سخني‬ ‫ال�شم�سي يف موقع مالئم وق��ري��ب‪ ،‬وال�ت��أك��د م��ن حجم‬ ‫االن��اب�ي��ب املنا�سب لنظام ال�سمكرة امل��وج��ود يف الوحدة‬ ‫ال�سكنية‪ ،‬ومن تثبيت طبقة عازلة ذات كفاءة عالية على‬ ‫االنابيب؛ وذلك للحد من اخل�سائر احلرارية يف انابيب‬ ‫املياه ال�ساخنة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�أ�صحاب القرار‪ ،‬فقد اكدت الدرا�سة‬ ‫��ض��رورة تطوير وبناء ق��درات ال�سباكني العاملني على‬ ‫تركيب انظمة ال�سخانات ال�شم�سية؛ وذل��ك من خالل‬ ‫عقد دورات تدريبية مهنية متخ�ص�صة‪ ،‬وك��ذل��ك من‬

‫مواطنون ي�ستخدمون ال�سخانات ال�شم�سية لتوفري الكهرباء‬

‫خالل مراكز التدريب املهني‪.‬‬ ‫ودع � � ��ت اىل ت� �ط ��وي ��ر وب � �ن� ��اء ق� � � ��درات مهند�سي‬ ‫االلكرتوميكانيك الذين يقومون بالت�صميم واال�شراف‬ ‫ع�ل��ى ان�ظ�م��ة ال���س�خ��ان��ات ال�شم�سية؛ وذل ��ك م��ن خالل‬ ‫ت�ضمني كودات البناء �ضمن اخلطة الدرا�سية‪ ،‬واعتبارها‬ ‫م��ن م�ت�ط�ل�ب��ات ال �ت �خ��رج ل �ه ��ؤالء امل�ه�ن��د��س�ين وتطوير‬ ‫قدراتهم‪ ،‬وابقائهم على علم مب�ستجدات تلك الكودات‪.‬‬ ‫واظهرت الدرا�سة ان كميات املياه الباردة املفقودة‬ ‫من االنظمة ال�شم�سية تزداد طرديا بزيادة عمر النظام؛‬ ‫حيث وجد �أن معدل الفاقد يف املياه الباردة ي�تراوح ما‬ ‫ب�ين ‪ 7.2‬و ‪ 7.4‬ل�ت�� لل�سخانات ذات العمر اق��ل م��ن ‪15‬‬ ‫�سنة‪ ،‬بينما وجد الفاقد يف املياه الباردة حوايل ‪ 11.8‬لرت‬ ‫لل�سخانات ذات العمر االعلى من ‪� 15‬سنة‪.‬‬ ‫كما اظهرت الدرا�سة ان معدل الفاقد اال�سبوعي يف‬ ‫املياه الباردة للعائالت التي تقطن يف م�ستوى الطابق‬ ‫املكافئ االول (املق�صود هنا هو عدد الطوابق التي تقع‬ ‫بني النظام ال�شم�سي وال�شقة املخدومة بالنظام و لي�س‬

‫م�ستوى الطابق يف املبنى) قد كان ‪ 197‬لرتا‪ ،‬ويف م�ستوى‬ ‫الطابق املكافئ الثاين فقد كان الفاقد اال�سبوعي بحدود‬ ‫‪ 186‬لرتا‪ ،‬ويف الطابق املكافئ الثالث بحدود ‪ 289‬لرتا‪،‬‬ ‫ويف الطابق ال��راب��ع بحدود ‪ 315‬ل�ترا‪ ،‬واخ�يرا بالن�سبة‬ ‫للعائالت التي تقطن يف م�ستوى الطابق املكافئ اخلام�س‬ ‫فقد كان الفاقد اال�سبوعي حوايل ‪ 330‬لرتا‪.‬‬ ‫كما اظهرت الدرا�سة ان معظم ال�سخانات ال�شم�سية‬ ‫امل�ستخدمة (ح ��وايل ‪ 40‬باملئة م��ن العينة) ذات من�ش�أ‬ ‫�صيني متبوعة بال�سخانات حملية ال�صنع وبن�سبة ‪35‬‬ ‫باملئة‪ ،‬ام��ا ال�سخانات ذات املن�ش�أ ال�ي��اب��اين فقد وجدت‬ ‫بن�سبة انت�شار و�صل اىل ‪ 10‬باملئة‪ ،‬ون�سبة �ضئيلة من‬ ‫ال�سخانات ذات املن�ش�أ الرتكي واالمل��اين بن�سبة انت�شار ‪1‬‬ ‫باملئة لكل منهما‪.‬‬ ‫كما وجدت بع�ض ال�سخانات ذات اجلودة املتدنية او‬ ‫القدمية منها بدون ا�سم لل�شركة امل�صنعة للنظام ؛بحيث‬ ‫مل يكن بالإمكان التعرف على بلد املن�ش�أ‪ ،‬ا�ضافة اىل عدم‬ ‫معرفة مالك ال�سخان مبن�ش�أة‪.‬‬

‫املسابقة املرورية‬ ‫تحت شعار ‪« :‬إىل متى ؟»‬ ‫جلنة الأع ��داد ل�ي��وم امل ��رور ال�ع��امل��ي و�أ��س�ب��وع امل ��رور العربي‪/‬‬ ‫‪2012‬م تهدف هذه امل�سابقة والتي تتكون من (‪� )30‬س�ؤاال �إىل ن�شر‬ ‫التوعية املرورية لكافة �شرائح املجتمع‪ ...‬ن�أمل اهتمامكم علماً ب�أن‬ ‫اجلوائز �سوف توزع على الفائزين يف احتفال ر�سمي‪.‬‬

‫�أجب عن ال�س�ؤال التايل ‪:‬‬ ‫���س ‪:26‬ال�ف�ئ��ة الأك�ث�ر تعر�ضا ل�ل��وف��اة م��ن م�ستخدمي‬ ‫الطريق يف احلوادث املرورية هم‪:‬‬ ‫‌�أ‪ -‬ال�سائقني‪.‬‬ ‫‌ب‪ -‬الركاب‪.‬‬ ‫ج‪ .‬امل�شاة‬ ‫يرجى ق�ص اجلزء ال�سفلي و �إر�ساله �إىل ‪:‬‬ ‫مديرية الأمن العام ‪ /‬املعهد املروري الأردين على �ص‪.‬ب (‪)935‬‬ ‫تر�سل الإجابات كاملة على جميع الأ�سئلة‬ ‫يف موعد �أق�صاه يوم الأحد ‪2012/6/3‬م‬ ‫الإجابة ( )‬ ‫رقم ال�س�ؤال ( )‬ ‫جلنـة الأعـداد ليوم املرور العاملي‬ ‫و�أ�سبوع املرور العربي لعام ‪2012‬م‬


‫طائرات تابعة ل�شركة اخلطوط اجلوية الرفراف راب�ضة يف‬ ‫مدرج مطار انديرا غاندي الدويل يف نيودلهي‪�.‬إذ تكبدت ال�شركة‬ ‫خ�سائر فادحة �أدت لتعطيل الرحالت وت�سريح �آالف املوظفني‪.‬‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‪.‬‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫وكالة الطاقة تتوقع استمرار‬ ‫ارتفاع أسعار النفط‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت وكالة الطاقة الدولية �أم�س اجلمعة �إن �أ�سعار النفط من‬ ‫املتوقع �أن تظل مرتفعة ب�سبب املخاطر ال�سيا�سية على الرغم من‬ ‫التح�سن الكبري يف االمدادات العاملية الناجت عن تراكم املخزونات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة ال�ت��ي ت�ق��دم الن�صح لثمانية وع�شرين دولة‬ ‫متقدمة ب�ش�أن �سيا�سات الطاقة �إن االمدادات العاملية زادت ‪� 600‬ألف‬ ‫برميل يوميا �إىل ‪ 91‬مليون برميل يوميا يف ابريل ني�سان وهي الآن‬ ‫اعلى مبقدار ‪ 3.9‬مليون برميل يوميا عن م�ستواها قبل عام وجاءت‬ ‫‪ 90‬باملئة من الزيادة من �أوبك‪.‬‬ ‫لكن الوكالة قالت يف تقريرها ال�شهري عن �سوق النفط �إن عدم‬ ‫التيقن م�ستمر والوكالة التي �سحبت العام املا�ضي من املخزونات‬ ‫اال�سرتاتيجية لتعوي�ض توقف انتاج النفط الليبي �ستكون م�ستعدة‬ ‫للت�صرف �إذا تطلب الأمر‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة‪" :‬م�سار �أ�سا�سيات ال�سوق يف بقية العام ما زال‬ ‫حماطا بعدم التيقن‪ ،‬ومن املرجح ان ت�ستمر املخاطر ال�سيا�سية يف‬ ‫االبقاء على اال�سعار املرتفعة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪" :‬الوكالة �سرتاقب ظ��روف ال�سوق وه��ي م�ستعدة‬ ‫للعمل �إذا تطلبت �أو�ضاع العر�ض ذلك"‪.‬‬ ‫و�أبقت الوكالة على توقعها لنمو الطلب العاملي على النفط‬ ‫هذا العام دون تغري يذكر فزادته ‪� 20‬ألف برميل يوميا فقط عن‬ ‫تقريرها ال�سابق �إىل ‪� 790‬ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫«العمل الدولية» تحذر من التعامل مع‬ ‫البنوك السورية‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫مصرف "جي بي مورغان" يسجل‬ ‫خسائر بملياري دوالر‬ ‫نيويورك‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن م�صرف "جي بي مورغان ت�شاي�س" االمريكي عن خ�سائر‬ ‫بقيمة ملياري دوالر يف امل�شتقات االئتمانية منذ اذار يف ما اعتربه‬ ‫رئي�س جمل�س ادارت��ه جاميي دمي��ون ب�أنه عملية حتوط "ت�ضمنت‬ ‫خلال ومت تنفيذها ب�شكل خاطئ"‪.‬‬ ‫ويف م��ؤمت��ر ع�بر ال�ه��ات��ف ق��ال دمي��ون �إن امل���ص��رف ق��د يواجه‬ ‫خ�سائر ا�ضافية بقيمة مليار دوالر بحلول نهاية ح��زي��ران ب�سبب‬ ‫تقلبات ال�سوق‪.‬‬ ‫وق��ال ملحللني و�صحافيني‪" :‬قد ي�صبح الأم��ر �أك�ثر �سوءاً هذا‬ ‫الف�صل"‪.‬‬ ‫و�سجلت ه��ذه اخل�سائر املفاجئة يف اال�سابيع ال�ستة املا�ضية‬ ‫يف مكتب اال�ستثمار الرئي�سي‪ ،‬وح��دة �إدارة املخاطر يف امل�صرف يف‬ ‫ن�ي��وي��ورك‪ ،‬و�شملت تعامالت يف عقود مبادلة ق��رو���ض م�شكوك يف‬ ‫حت�صيلها‪.‬‬ ‫وه � ��ذا امل �ك �ت��ب ي �ج ��ري م �ع��ام�ل�ات ب� ��أ�� �ص ��ول امل �� �ص��رف بهدف‬ ‫التحوط من خماطر �أخ��رى يتخذها امل�صرف بخ�صو�ص ا�صوله‬ ‫وا�ستثماراته‪.‬‬ ‫ل�ك��ن دمي ��ون و��ص��ف ا�سرتاتيجية امل�ك�ت��ب ب��أن�ه��ا "معقدة ومت‬ ‫تنفيذها ب�شكل خاطئ"‪.‬‬ ‫وتراجعت �أ�سهم جي بي مورغان بن�سبة ‪ 6.7‬يف املئة لت�صل اىل‬ ‫‪ 38‬دوالرا يف ال�ساعات التي تلت بدء التعامالت‪ ،‬ما �أدى �إىل تراجع‬ ‫�أ�سهم م�صارف �أخرى معها‪.‬‬ ‫وت�شكل اخل�سائر نك�سة ل��دمي��ون‪� ،‬أح��د �أب ��رز �شخ�صيات وول‬ ‫�سرتيت‪ ،‬وللم�صرف بعدما جت��اوز االزم��ة املالية يف ‪ 2008‬ب�شكل‬ ‫اف�ضل من مناف�سيه‪.‬‬ ‫وحينذاك �أدى انهيار �سوق القرو�ض العقارية اىل خلل كبري يف‬ ‫اعمال امل�صارف واغرق اكرب اقت�صاد عاملي يف �أ�سو�أ انكما�ش ي�شهده‬ ‫منذ عقد مع خ�سارة ماليني الوظائف‪.‬‬ ‫وكان امل�س�ؤولون التنفيذيون يف جي بي مورغان �أعلنوا ال�شهر‬ ‫املا�ضي للم�ستثمرين انهم يف مواقع مطمئنة جدا‪ ،‬ما �أثار ت�سا�ؤالت‬ ‫حول مدى ما تعرفه الإدارة العليا‪.‬‬ ‫لكن دميون قلل من �ش�أن تقارير ن�شرتها �صحيفة وول �سرتيت‬ ‫جورنال ال�شهر املا�ضي وتقول �إن و�سيطا قويا يف فرع امل�صرف يف‬ ‫لندن يقف وراء اخل�سائر الكربى يف امل�شتقات االئتمانية‪.‬‬ ‫واعترب �أن هذه التقارير جمرد "تكهنات"‪.‬‬ ‫ومل ي�ح��دد م��ا اذا �ستتم اق��ال��ة بع�ض امل���س��ؤول�ين ب�سبب هذه‬ ‫الق�ضية لكنه قال �إن "الإجراءات الت�صحيحية املنا�سبة �ستتخذ كما‬ ‫يجب"‪.‬‬

‫الحالي‬

‫عيار ‪36.14 24‬‬

‫‪36.36‬‬

‫عيار ‪31.62 21‬‬

‫‪31.81‬‬

‫عيار ‪27.11 18‬‬

‫‪27.27‬‬

‫عيار ‪21.07 14‬‬

‫‪21.20‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫برن ـ ـ ــت‪:‬‬

‫‪111.870‬‬

‫الذه ـ ــب‪:‬‬

‫‪ 1580.100‬دوالر للأون�صة‬

‫الف�ض ـ ــة‪:‬‬

‫دوالر‬

‫‪28.575‬‬

‫دوالر للأون�صة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫قطاع االتصاالت يوفر ‪ 3‬ماليني‬ ‫فرصة عمل للعرب‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫توقع رئي�س العمليات الدولية يف جمموعة االت�صاالت ال�سعودية‬ ‫غ�سان حا�صباين �أن يكفل قطاع تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت‬ ‫توفري ‪ 3‬ماليني فر�صة عمل حتتاج �إليها املنطقة العربية �سنوياً‪.‬‬ ‫واعترب حا�صباين �أمام امل�ؤمتر االقت�صادي العربي يف بريوت‪،‬‬ ‫ان قطاع االت���ص��االت ي�شكل عامل ج��ذب لال�ستثمارات الأجنبية‬ ‫املبا�شرة التي تراجعت بن�سبة ‪ 70‬يف املئة يف املنطقة منذ بدء الأزمة‬ ‫االقت�صادية العاملية‪ ،‬وفقا ل�صحيفة عكاظ‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬ا�ستناداً �إىل منو ن�سبة ال�شباب بني ال�سكان‪ ،‬نرى �أن‬ ‫املنطقة العربية حتتاج اىل توفري ‪ 3‬ماليني فر�صة عمل �سنوياً‪،‬‬ ‫وال �شك يف �أن قطاع تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت ي�ستطيع �أن‬ ‫ي�ساهم يف توفري هذه الفر�ص مبا�شرة‪� ،‬أو من خالل ت�أمينه املناخ‬ ‫الذي يتيح لقطاعات �أخرى �أن توفّر فر�ص عمل"‪.‬‬

‫السابق‬

‫الدوالر‪0.7105 :‬‬

‫الين‪0.0088 :‬‬

‫اليورو‪0.9201 :‬‬

‫االسترليني‪1.1441 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.1892 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.5503 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.1932 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.1175 :‬‬

‫قطر تتفاوض لشراء‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ح�ظ��رت جم�م��وع��ة ال�ع�م��ل ال��دول�ي��ة "الفاتف"‬ ‫امل�س�ؤولة عن مكافحة اجلرائم املالية حول العامل‪،‬‬ ‫التعامل ب�شكل مبا�شر �أو غري املبا�شر‪ ،‬مع البنوك‬ ‫ال���س��وري��ة ال �ت��ي ت �ع��اين م��ن ��ض�غ��وط �سيا�سية على‬ ‫خلفية �ضغوط �شعبية لإ�سقاط نظام ب�شار الأ�سد‬ ‫منذ ما يزيد على عام‪.‬‬ ‫و�أخطرت املنظمة العاملية جميع البنوك املركزية‬ ‫ب�ح�ظ��ر ال�ت�ع��ام��ل م��ع ال�ب�ن��وك وامل �� �ص��ارف ال�سورية‬ ‫و�ضمها �إىل ع��دة دول �أخ ��رى متهمة ب��ال�ت��ورط يف‬ ‫عمليات غ�سل �أم��وال ومتويل �إره��اب وع��دم تطبيق‬ ‫املعايري الدولية يف التتبع ومعرفة حقيقية املوقف‬ ‫امل ��ايل ل�ل�ع�م�لاء وخ�ل�اف��ه‪ ،‬وف��ق م��ا ذك ��رت �صحيفة‬ ‫"ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫و�أبلغ البنك املركزي امل�صري البنوك العاملة يف‬ ‫ال�سوق امل�صرية بتعليمات املنظمة العاملية من خالل‬ ‫وح��دة غ�سل الأم��وال التابعة لها‪ ،‬لتطبيق احلظر‪،‬‬ ‫واتخاذ جميع الإجراءات االحرتازية الكافية ناحية‬ ‫العمليات املالية التي تتم �سواء مع الأ�شخا�ص الذين‬ ‫ينتمون �إىل النظام ال�سوري �أو جميع املناطق التي‬ ‫ال تطبق تو�صيات "الفاتف" وتفر�ض عليها عقوبات‬ ‫من قبل اجلهات املالية العاملية التي تراقب الأعمال‬ ‫امل�صرفية‪.‬‬ ‫وقال �أحد ر�ؤ�ساء امل�صارف الكربى �إن امل�صارف‬ ‫امل�صرية مل تفر�ض حظرا على التعامل مع امل�صارف‬

‫ال�سورية قبل تعليمات البنك املركزي الأخرية‪ ،‬ومل‬ ‫يتم �إخطارها بكيفية التعامل مع احل�سابات ال�سورية‬ ‫املوجو��ة لديها قبل تعليمات املنظمة الدولية‪ ،‬رغم‬ ‫تدهور الأو�ضاع ال�سيا�سية وا�ستمرار عمليات القتل يف‬ ‫�سوريا ووجود عقوبات �أقرتها جامعة الدول العربية‬ ‫حتظر التعامل مع عدد من �أف��راد النظام ال�سوري‪،‬‬ ‫و��س��ط ح��زم��ة م��ن العقوبات ال��دول�ي��ة ال�ت��ي متار�س‬ ‫على نظام الرئي�س ال�سوري الأ�سد الذي يواجه ثورة‬ ‫�شعبية م�ستمرة منذ ما يزيد على العام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن البنوك تتعامل يف مثل تلك‬ ‫احل��االت بالتجميد دون وجود قرار ر�سمي‪ ،‬لتجنب‬ ‫امل�شكالت التي قد حتدث م�ستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫و�سبق �أن �أ�صدرت جامعة الدول العربية قرارات‬ ‫يف ذل��ك امل�ل��ف تتعلق ب��وق��ف التعامل م��ع امل�صارف‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬وت�ق�ل�ي����ص ع ��دد رح �ل�ات ال� �ط�ي�ران �إىل‬ ‫الن�صف‪ ،‬مما يعني �شل حركة التجارة التي تعتمد‬ ‫ب�شكل �أ�سا�سي على التعامالت امل�صرفية‪.‬‬ ‫وت���ض�م��ن حت��ذي��ر "املركزي"‪ ،‬ح���س��ب اخلبري‬ ‫امل�صريف �أحمد �سليم‪ ،‬عددا من الدول ترى جمموعة‬ ‫العمل الدولية �أنها تهدد حماية النظام املايل العاملي‪،‬‬ ‫وجتعله يواجه خماطر كربى‪ ،‬وم�ستمرة �سواء من‬ ‫خ�لال ج��رائ��م غ�سل الأم ��وال ومت��وي��ل الإره ��اب‪� ،‬أو‬ ‫عدد من الدول التي ال تلتزم بخطة العمل اخلا�صة‬ ‫بالتغلب على �أوجه الق�صور لديها‪ ،‬مبا فيها قواعد‬ ‫التعرف على هوية العمالء يف ال��دول‪ ،‬ومعظم تلك‬ ‫الدول يف �أفريقيا‪.‬‬

‫وي�خ�ف��ف ق ��رار "الفاتف" م��ن ��ص�ع��وب��ة اتخاذ‬ ‫ال�ق��رار م��ن قبل اجل��ان��ب امل���ص��ري‪ ،‬حيث مل ي�صدر‬ ‫قرار داخلي من م�صر وهو ما يرجع‪ ،‬ح�سب امل�صادر‪،‬‬ ‫�إىل ت�شابك ق�ضايا الأمن القومي بني البلدين‪.‬‬ ‫وك�شفت امل�صادر �أن��ه حتى الآن ال يوجد ح�صر‬ ‫ل�ل�أر��ص��دة ال�سورية يف البنوك امل�صرية‪ ،‬لكن من‬ ‫املقرر �أن يطلب البنك املركزي من البنوك قوائم‬ ‫ب�أ�سماء و�أر��ص��دة نظام الأ��س��د‪ ،‬حتى يت�سنى معرفة‬ ‫حجم ه��ذه الأر� �ص��دة‪ ،‬ليتم جتميدها حفاظا على‬ ‫�أم��وال ال�شعب ال�سوري‪� ،‬أو على الأقل عدم التعامل‬ ‫عليها حتى يت�ضح امل�شهد ال�سيا�سي يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ير�أ�س �أحد �أكرب البنوك امل�صرية‬ ‫�إن الأر� �ص��دة ال�سورية يف البنوك امل�صرية �ضئيلة‬ ‫للغاية‪ ،‬وتقت�صر على �أموال ال�سفارة ال�سورية وبع�ض‬ ‫ال�شركات احلكومية العاملة يف م�صر‪.‬‬ ‫وو�ضعت جمموعة من الدول قائمة ب�أ�سماء من‬ ‫�أف��راد النظام ال�سوري من �أرك��ان النظام على قائمة‬ ‫املطلوبني �أمام املحاكم الدولية‪ ،‬لتجميد �أر�صدتها‬ ‫داخل بع�ض البلدان‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال و�سام فتوح الأمني العام الحتاد‬ ‫امل�صارف العربية �إن ق��رارات "الفاتف" ملزمة وال‬ ‫ميكن االلتفاف عليها‪ ،‬و�إال تعر�ضت البنوك والدول‬ ‫التي ال تلتزم بها لعقوبات كربي‪ ،‬ت�صل �إىل احلرمان‬ ‫من التعامل مع البنوك العاملية‪ ،‬مما يهدد بف�شل �أية‬ ‫اتفاقيات اقت�صادية ومالية‪.‬‬

‫انتهاء "الفصل األخري" من ديون مصر إليطاليا‬

‫عوا�صم ‪ -‬الوكاالت‬ ‫وقعت وزيرة التخطيط والتعاون‬ ‫ال � ��دويل امل �� �ص��ري��ة ف ��اي ��زة �أب� ��و النجا‬ ‫وال�سفري الإيطايل بالقاهرة كالوديو‬ ‫با�سيفيكو االت �ف��اق اخل��ا���ص ب�إتاحة‬ ‫ال�شريحة الثالثة من برنامج مبادلة‬ ‫الديون مع �إيطاليا مببلغ ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر تنتهي بها املديونية احلكومية‬ ‫امل�ستحقة للحكومة االي�ط��ال�ي��ة على‬ ‫م�صر‪.‬‬

‫ويتم مبوجب هذا االتفاق متويل‬ ‫م�شروعات يف جم��ال الأم ��ن الغذائي‬ ‫والتعليم والبيئة ومنظمات املجتمع‬ ‫امل ��دين‪ ،‬حيث يتم �إن���ش��اء خم��اب��ز �آلية‬ ‫يف �إط��ار خطة �إن�شاء ‪ 300‬خمبز على‬ ‫م�ستوى اجلمهورية بالإ�ضافة ل�صوامع‬ ‫لتخزين ال�غ�لال ومت��وي��ل امل�شروعات‬ ‫متناهية ال���ص�غ��ر ل���ص�غ��ار الفالحني‬ ‫ومتويل اجلامعة امل�صرية االيطالية‬ ‫والتي �سيتم �إن�شا�ؤها بنظام ال�شراكة‬ ‫بني القطاعني العام واخلا�ص‪ ،‬وفقاً ملا‬

‫ذكرته �صحيفة "الوفد" امل�صرية‪.‬‬ ‫وك��ان االت�ف��اق الأول ملبادلة جزء‬ ‫م��ن ال��دي��ون امل�ستحقة لإيطاليا على‬ ‫م�صر ق��د مت توقيعه يف ‪ 2001‬ملبادلة‬ ‫مبلغ ‪ 150‬م�ل�ي��ون دوالر ل�ت�م��وي��ل ‪53‬‬ ‫م���ش��روع�اً يف حم��اف�ظ��ات م���ص��ر‪ ،‬فيما‬ ‫مت ت��وق�ي��ع االت �ف��اق ال �ث��اين ع��ام ‪2007‬‬ ‫ملبادلة ‪ 100‬مليون دوالر ج��ار تنفيذ‬ ‫‪ 22‬م�شروعاً م��ن خاللها يف جماالت‬ ‫التعليم ال �ع��ايل وم �� �ش��روع الروبيكي‬ ‫للجلود و�إدارة املخلفات ال�صلبة‪.‬‬

‫القاهرة‬

‫ك�م��ا ��ش�ه��د ال �ل �ق��اء ال ��ذي ح�ضره‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ج � ��ودة ع �ب��داخل��ال��ق وزي ��ر‬ ‫التموين وال�ت�ج��ارة الداخلية وممثل‬ ‫برنامج الغذاء العاملي بالقاهرة وغادة‬ ‫وايل �أم �ي �ن��ة ال �� �ص �ن��دوق االجتماعي‬ ‫ل �ل �ت �ن �م �ي��ة ت��وق �ي��ع االت � �ف� ��اق اخلا�ص‬ ‫باملعونة الغذائية االيطالية املقدمة‬ ‫للحكومة امل�صرية وامل�ق��درة مبليوين‬ ‫ي ��ورو ل�ت�م��وي��ل اح�ت�ي��اج��ات م���ص��ر من‬ ‫ال�سلع التموينية كالزيت وال�سكر من‬ ‫خالل مناق�صات ملنتجي هذه ال�سلع‪.‬‬

‫حصة يف «شل»‬ ‫عوا�صم‪-‬وكاالت‬ ‫ذك� � ��ر ت� �ق ��ري ��ر ل� �ن� ��� �ش ��رة م � �ي� ��دل اي�ست‬ ‫اي �ك��ون��وم �ي��ك � �س�ي�ريف «م �ي ����س» �أن �صندوق‬ ‫الرثوة ال�سيادية القطري يجري «حمادثات‬ ‫متقدمة للغاية» ل�شراء ح�صة ت�ت�راوح بني‬ ‫ث�لاث��ة وخ�م���س��ة ب��امل�ئ��ة يف روي� ��ال دات ����ش �شل‬ ‫النفطية العمالقة كما يتفاو�ض لال�ستحواذ‬ ‫على ح�صة يف ايني االيطالية‪.‬‬ ‫ورف �� �ض��ت «� �ش��ل» ال�ت�ع�ق�ي��ب ع �ل��ى الفور‬ ‫بالرغم من �أن تقرير مي�س نقل عن متحدث‬ ‫با�سم «�شل» قوله �إن ال�شركة «ترحب بجهاز‬ ‫قطر لال�ستثمار كم�ساهم رئي�سي يف الأجل‬ ‫الطويل‪.‬‬

‫تباطؤ التضخم‬ ‫يف الصني‬ ‫بكني ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع� �ل� �ن ��ت ال �� �ص�ي�ن �أم � �� ��س ع ��ن تباط�ؤ‬ ‫ال�ت���ض�خ��م‪ ،‬م���ش�يرة ك��ذل��ك �إىل �أن ارتفاع‬ ‫الإنتاج ال�صناعي �سجل �أ�ضعف م�ستوى له‬ ‫يف حوايل ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت االرق ��ام التي ن�شرها مكتب‬ ‫االح� ��� �ص ��اء ال ��وط� �ن ��ي �أن ارت � �ف� ��اع �أ�سعار‬ ‫اال�ستهالك‪ ،‬املقيا�س الرئي�سي للت�ضخم يف‬ ‫البالد‪ ،‬ارتفعت يف ني�سان لت�صل �إىل ‪ 3.4‬يف‬ ‫املئة على �سنة مقابل ‪ 3.6‬يف املئة يف اذار‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪�� ،‬س�ج��ل االن �ت��اج ال�صناعي‬ ‫ال�شهر املا�ضي ارتفاعا بن�سبة ‪ 9.3‬يف املئة‬ ‫فقط باملقارنة مع الفرتة ذاتها من ال�سنة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬مقابل ‪ 11.9‬يف املئة يف اذار و‪11.6‬‬ ‫يف املئة يف الف�صل االول‪.‬‬ ‫وارت �ف��اع االن�ت��اج ال�صناعي يف ني�سان‪،‬‬ ‫اال��ض�ع��ف يف ال�صني منذ اي��ار ‪ ،2009‬جاء‬ ‫�أدن� ��ى ب�ك�ث�ير م��ن ت��وق �ع��ات امل�ح�ل�ل�ين لدى‬ ‫وكالة داو جونز الذين كانوا يراهنون على‬ ‫م�ستوى ‪ 12.2‬يف املئة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ال �� �س �ت�ي�ر ث� ��ورن � �ت� ��ون اخلبري‬ ‫االق�ت���ص��ادي ل��دى "اي ات����ش ا���س غلوبال‬ ‫ان�سايت" يف بكني �إن "االقت�صاد ال�صيني‬ ‫ا�ضعف مم��ا ه��و متوقع م��ع ارت�ف��اع االنتاج‬ ‫ال�صناعي بن�سبة تقل عن ‪ 10‬يف املئة للمرة‬ ‫الأوىل منذ الأزمة املالية العاملية"‪.‬‬ ‫واع �ت �م��اد م ��رون ��ة اك�ب�ر يف ال�سيا�سة‬ ‫النقدية يبدو �ضروريا �أك�ث�ر‪ ،‬ال �سيما �أن‬ ‫ال�صادرات ال�صينية تعاين من �أزمة الديون‬ ‫يف �أوروب��ا وحت��اول جاهدة لإيجاد بديل يف‬ ‫ال�سوق الداخلية‪.‬‬ ‫ويف ن �ي �� �س��ان ت ��راج ��ع من ��و ال�صادرات‬ ‫ل�ل���ص��ادرات اىل ‪ 4.9‬يف امل�ئ��ة ب��امل�ق��ارن��ة مع‬ ‫الفرتة ذاتها من العام املا�ضي‪ ،‬فيما كانت‬ ‫ال ��واردات ت��راوح مكانها تقريبا مع ارتفاع‬ ‫بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة فقط بح�سب الأرقام التي‬ ‫ن�شرتها اجلمارك �أخ�يرا‪ .‬وال�سنة املا�ضية‬ ‫ارتفعت ال�صادرات ال�صينية بن�سبة ‪ 20.3‬يف‬ ‫املئة والواردات بن�سبة ‪ 24.9‬يف املئة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫ال�سلطة منعت و�صول املتظاهرين �إىل نقاط التما�س مع جي�ش االحتالل‬

‫االحتالل يقمع مسريات الضفة ويفشل يف إقناع‬ ‫قادة األسرى بوقف اإلضراب‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫�أ�صيب بعد �صالة اجلمعة عدد من الفل�سطينيني‬ ‫بحاالت اختناق يف مواجهات �أعقبت انطالق م�سرية‬ ‫ت�ضامنية مع الأ�سرى �صوب �شارع القد�س‪-‬اخلليل‬ ‫ال��ذي ي�سلكه امل�ستوطنون وج�ن��ود االح �ت�لال ببلدة‬ ‫بيت �أم��ر �شمال حمافظة اخلليل بال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫و�أف ��اد ال�ن��اط��ق با�سم اللجنة ال�شعبية ملقاومة‬ ‫اجلدار واال�ستيطان بالبلدة حممد عو�ض بانطالق‬ ‫م�سرية ت�ضامنية مع الأ��س��رى‪ ،‬انطالقا من خيمة‬ ‫االعت�صام و�سط البلدة‪� ،‬صوب ال�شارع االلتفايف‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن االحتالل �أقدم على قمع امل�سرية فور و�صولها‬ ‫منطقة ع�صيدة الواقعة على مدخل البلدة‪.‬‬ ‫كما �أطلق االحتالل الر�صا�ص املطاطي �صوب‬ ‫امل���ش��ارك�ين‪ ،‬فيما ت�سببت قنابله ب��اح�تراق ع��دد من‬ ‫املحا�صيل ال��زراع�ي��ة وحم��ل لقطع امل��رك�ب��ات ميلكه‬ ‫املواطن زين حممد خ�ضر ح�سني العالمة‪.‬‬ ‫وج � � ��رت يف امل � �ك� ��ان م ��واج � �ه ��ات م �ت �ف��رق��ة بني‬ ‫الفل�سطينيني وقوات االحتالل‪ ،‬فيما وقعت ع�شرات‬ ‫حاالت االختناق باملكان‪ ،‬وما تزال املواجهات م�ستمرة‬ ‫حتى �ساعة كتابة اخلرب‪.‬‬ ‫ويف مدينة اخلليل‪ ،‬اندلعت مواجهات متفرقة‬ ‫ب�ين الفل�سطينيني وق ��وات االح �ت�لال مبنطقة باب‬ ‫ال��زاوي��ة مبدينة اخل�ل�ي��ل‪ ،‬و�أط �ل��ق االح �ت�لال قنابله‬ ‫الغازية وال�صوتية �صوب امل�شاركني بامل�سرية‪.‬‬ ‫من جانبهم‪� ،‬أفاد �شهود عيان مبنع �أجهزة الأمن‬ ‫الفل�سطينية للمتظاهرين من الو�صول �إىل نقاط‬ ‫التما�س مع جي�ش االحتالل باملدينة‪.‬‬ ‫باملدينة‪ ،‬عقب �أداء �صالة اجلمعة‪.‬‬ ‫وكانت امل�سرية انطلقت من �أمام م�سجد احل�سني‬ ‫من جانب �آخ��ر‪� ،‬أ�صيب ام�س اجلمعة �شاب من‬ ‫مبنطقة عني �سارة باملدينة‪ ،‬و�صوال �إىل منطقة باب ق��ري��ة ع��اب��ود �شمال غ��رب رام اهلل‪ ،‬ب�ج��روح خطرية‪،‬‬ ‫الزاوية باملدينة‪ ،‬وما زالت املواجهات م�ستمرة حتى �أثناء مواجهات دارت يف القرية مع قوات االحتالل‪.‬‬ ‫�ساعة كتابة اخلرب‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر حملية ب�أن ال�شاب ماجد �صالح‬ ‫وانطلقت عقب �صالة اجلمعة ام�س عدة فعاليات ال�برغ��وث��ي (‪ 18‬ع��ام��ا) �أ��ص�ي��ب بر�صا�صة يف عينه‪،‬‬ ‫ت�ضامنية مع الأ�سرى واملعتقلني ب�سجون االحتالل‪� ،‬أط�ل�ق�ه��ا ج�ن��ود االح �ت�لال عليه خ�ل�ال م�شاركته يف‬ ‫من بينها فعالية �أداء �صالة اجلمعة بحي تل الرميدة فعاليات ت�ضامنية مع الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام‬ ‫املهدد باال�ستيطان يف مدينة اخلليل‪ ،‬تالها اعت�صام بالقرية‪ ،‬نقل على �أثرها على �إحدى م�ست�شفيات رام‬ ‫يف احلي بخيمة االعت�صام الت�ضامنية دعما وم�ساندة اهلل لتلقي العالج‪.‬‬ ‫للأ�سرى ب�سجون االحتالل‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪� ،‬أك � ��دت ال�ل�ج�ن��ة امل��رك��زي��ة لقيادة‬ ‫ونظمت فعاليات اخلليل عقب �صالة اجلمعة‪� ،‬إ��ض��راب الأ��س��رى �أنها لن تقبل �أي��ة حلول جزئية ال‬ ‫م�سرية ت�ضامنية م��ع الأ� �س��رى انطالقا م��ن خيمة ت�ضمن احلد الأدنى من مطالبها‪ ،‬بعد م�ضي خم�سة‬ ‫االع�ت���ص��ام الت�ضامنية امل�ق��ام��ة �أم ��ام ن ��ادي الأ�سري‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ق��ال��ت ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" �إن الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫الفل�سطينية يف ال�ضفة الغربية املحتلة �صعدت حملتها بحق الأ�سرى‬ ‫املحررين من �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫وذك��رت احل��رك��ة يف بيان �صحفي تلقت "ال�سبيل" ن�سخة منه ام�س‬ ‫اجلمعة �أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الأ�سري املحرر معت�صم حنني من بلدة‬ ‫بيت فوريك‪ ،‬قبل �أن مير �شهران على �إطالق �سراحه من �سجون االحتالل‬ ‫التي �أم�ضى فيها ‪� 9‬سنواتٍ ‪.‬‬ ‫كما مددت حمكمة ال�صلح يف نابل�س اعتقال الأ�سري ال�سيا�سي رامي �أبو‬ ‫�إحويل من خميم ع�سكر واملعتقل لدى جهاز الوقائي منذ ثالثة �أ�سابيع‪.‬‬

‫‪ 7.5‬مليون دوالر من الربازيل‬ ‫لـ"األونروا" بغزة‬ ‫القد�س املحتلة ‪� -‬صفا‬

‫توقع وكالة غوث وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني "الأونروا" االثنني‬ ‫املقبل اتفاقية مع احلكومة الربازيلية‪ ،‬تن�ص على تقدمي مبلغ ‪ 7.5‬مليون‬ ‫دوالر لدعم برامج الوكالة يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وذك��ر املكتب الإعالمي ل�ل�أون��روا يف دع��وة ام�س اجلمعة �أن االتفاقية‬ ‫�سيوقعها كل من‪ :‬فيلبو غراندي املفو�ض العام لوكالة الغوث‪ ،‬وليديا ماري‬ ‫�شرر ممثلة جمهورية الربازيل لدى ال�سلطة الوطنية‪ ،‬وذلك يوم االثنني يف‬ ‫مدر�سة العوجا املختلطة (الأونروا) يف �أريحا �شرق ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وكانت الأون��روا دع��ت ال��دول املانحة واملمولة �إىل الوفاء بالتزاماتها‬ ‫املالية جتاه دعمها‪ ،‬والعمل على رفع قيمة م�ساهماتها املالية؛ ل�سد العجز‬ ‫املايل التي تعاين منه ل�ضمان ا�ستمرارية عملها يف تقدمي خدمات االغاثة‬ ‫والت�شغيل لالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬

‫األسريان حالحلة وذياب يدخالن‬ ‫«غينيس» بأطول إضراب‬ ‫املظاهرات عمت ال�ضفة الغربية ت�ضامنا مع الأ�سرى امل�ضربني‬

‫وع�شرون يوما يف ملحمة الكرامة‪.‬‬ ‫وك�شفت اللجنة يف ب�ي��ان ن�شره م��وق��ع "�أحرار‬ ‫ولدنا" ام�س اجلمعة عن �أنه قد عقد اجتماع مطول‬ ‫م��ع ق �ي��ادة م�صلحة ال���س�ج��ون يف �سجن نفحة ليلة‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬و�ضم جميع �أع�ضاء اللجنة املركزية لقيادة‬ ‫الإ�ضراب‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن "قيادة م�صلحة ال�سجون حاولت‬ ‫امل��راوغ��ة واملماطلة والت�سويف يف حماولة لل�ضغط‬ ‫علينا؛ بهدف �إقناعنا لفك الإ��ض��راب مقابل جمرد‬ ‫وعود"‪.‬‬ ‫و�شددت على �أن��ه وبعد جولة مفاو�ضات عنيدة‬ ‫ب�ين �إن�سانيتنا ووح�شيتهم‪ ،‬ف��إن�ن��ا �أك��دن��ا مطالبنا‬ ‫املت�ضمنة الإن�ه��اء ال�ف��وري مل�أ�ساة العزل االنفرادي‪،‬‬

‫وال���س�م��اح ب��زي��ارة �أه ��ايل �أ� �س��رى ال�ق�ط��اع لأبنائهم‪،‬‬ ‫وكذلك املمنوعني ب�شكل عام‪ ،‬وع��ودة �شروط احلياة‬ ‫يف ال�سجون كافة �إىل ما كانت عليه قبل عام ‪.2000‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة‪�" :‬إننا ن�ع�ي����ش ح��ال��ة ن�ضالية‬ ‫نخبوية وا�ستثنائية‪ ،‬يتحقق من خاللها �إجماع عنيد‬ ‫على امل�ضي يف �إ��ض��راب�ن��ا مهما كلف الثمن‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل حتقيق مطالبنا ومنلك �أعلى درج��ات اجلاهزة‬ ‫واال�ستعداد للت�صعيد يف �سبيل ذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت‪" :‬لقد ق ��ررن ��ا االم �ت �ن ��اع ع ��ن �أخ ��ذ‬ ‫الفيتامينات‪ ،‬ك�م��ا ق��ررن��ا مقاطعة ع �ي��ادة ال�سجن‪،‬‬ ‫ونحن يف طريقنا التخاذ خطوات جادة وجريئة رغم‬ ‫خطورتها‪ ،‬و�ست�شهد ال�ساعات والأيام القليلة املقبلة‬ ‫تطورات غري م�سبوقة �سنعلن عنها يف حينه"‪.‬‬

‫وفد الأ�سرى املحررين �إىل القاهرة يدعو الأ�سرى للثبات على املطالب‬

‫هنية‪ :‬مصر تكثف اتصاالتها لتنفيذ بنود صفقة «شاليط»‬

‫جلنة املحررين ي��دل على وج��ود اهتمام عربي ر�سمي‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫بق�ضية الأ�سرى‪" ،‬وهو ما مل يكن يتوقعه االحتالل"‪.‬‬ ‫وث ّمن هنية دور تون�س الثورة التي دخل فيها املئات‬ ‫�أكد رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غزة ا�سماعيل‬ ‫هنية �أن امل�س�ؤولني يف م�صر كثفوا ات�صاالتهم مع الكيان �إ�ضرا ًبا عن الطعام؛ ت�ضام ًنا مع الأ�سرى ويف مقدمتهم‬ ‫الإ�سرائيلي؛ لتفعيل بنود �صفقة تبادل الأ�سرى التي وزراء من احلكومة‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ال��دويل والأوروب� ��ي‪� ،‬أك � ّد هنية �أن‬ ‫�أجنزت يف �شهر ت�شرين االول من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال هنية خالل �إلقائه خطبة اجلمعة ام�س يف �أوروب��ا ر�سم ًيا و�شعب ًيا مل تتفاعل مع ق�ضية الأ�سرى‬ ‫خيمة الت�ضامن م��ع الأ� �س��رى امل�ضربني و��س��ط غزة‪ :‬ع�بر ت��اري�خ�ه��ا امل�ع��ا��ص��ر ك�م��ا تتفاعل معها يف الفرتة‬ ‫"هناك حراك �إيجابي وات�صاالت ولقاءات ر�سمية بني احلالية‪.‬‬ ‫و�أ�شاد هنية بتوقيع �أكرث من ‪� 100‬شخ�صية ر�سمية‬ ‫القيادة امل�صرية واالحتالل اال�سرائيلي؛ من �أجل �إلزام م��ن بينهم وزراء ون ��واب ور�ؤ� �س��اء �أح ��زاب على وثيقة‬ ‫الأخري بتنفيذ بنود �صفقة التبادل"‪.‬‬ ‫تطالب بتحرير ه�ؤالء واعتبارهم �أ�سرى حرب‪.‬‬ ‫الذي‬ ‫املحررين‬ ‫أ�سرى‬ ‫و�أ�شار هنية �إىل �أن وفد ال‬ ‫انت�صار مف�صلي‬ ‫أ�س‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ي�ضع‬ ‫اخلمي�س‬ ‫و��ص��ل �إىل ال�ق��اه��رة م���س��اء‬ ‫و�أك � ّد � ّأن و�صول ت�أثري �إرادة الأ��س��رى �إىل الأمني‬ ‫حيث‬ ‫�ة‪،‬‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ود‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫�أول��وي��ات��ه ب�ح��ث ق�ضية‬ ‫العام ل�ل�أمم املتحدة ال��ذي طالب االح�ت�لال باحرتام‬ ‫نبيل‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫جلامعة‬ ‫�سيلتقي ب��الأم�ين ال�ع��ام‬ ‫القوانني الدولية والإف ��راج ع��ن املعتقلني الإداري�ي�ن‪،‬‬ ‫جلماعة‬ ‫العام‬ ‫واملر�شد‬ ‫امل�صري‬ ‫اخلارجية‬ ‫العربي ووزير‬ ‫يدل على � ّأن الأ�سرى �أم��ام حتقيق انت�صار مف�صلي يف‬ ‫الثورية‬ ‫والقوى‬ ‫�زاب‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫امل�سلمني‬ ‫االخوان‬ ‫هذه املعركة‪.‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات حقوقية يف م�صر‪.‬‬ ‫وق��ال هنية‪" :‬االحتالل يكثف من جل��ان احلوار‬ ‫و�أو� �ض��ح � ّأن ال �ق��رارات ال�ت��ي � �ص��درت ع��ن اجتماع والتفاو�ض مع الأ��س��رى‪ ،‬يف حماولة �أوىل للنزول عن‬ ‫ج��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة الأخ�ي�ر ق ��رارات ج�ي��دة ت�ؤكد �شجرة الظلم التي يعتليها يف اال�ستجابة ملطالبهم؛ فهو‬ ‫ت�ف��اع��ل ال��واق��ع ال�ع��رب��ي ال��ر��س�م��ي‪ ،‬ف�ضال ع��ن الواقع �أراد ك�سر �إرادتهم وحتطيم معنوياتهم وتفريق كلمتهم‪،‬‬ ‫ال�شعبي مع ق�ضية الأ�سرى‪.‬‬ ‫لكنه مل ي�ستطيع"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل � ّأن ذلك التفاعل العربي الذي ي�ست�ضيف‬ ‫و�أو� �ض��ح � ّأن االح �ت�لال ي�سعى �إىل ت�شتيت جموع‬

‫حماس‪ :‬أمن الضفة يعتقل محرر ًا‬ ‫ويمدد اعتقال آخر‬

‫ال�شعب الفل�سطيني من ح��ول الأ��س��رى وتفريق قوى‬ ‫املقاومة عن حمل لوائها يف ق�ضية الأ�سرى‪ ،‬ليجعلوا‬ ‫من �سيا�سة التعنت وال�صدود مدخال لهزمية حتط يف‬ ‫رحاب الأ�سرى ويف �ساحات فل�سطني‪.‬‬ ‫وثمن هنية وحدة ال�شعب الفل�سطيني يف االلتفاف‬ ‫ريا �إىل � ّأن تلك الوحدة تدل‬ ‫حول ق�ضية الأ�سرى‪ ،‬م�ش ً‬ ‫على �أن ال�شعب يتنا�سى اجلراحات الداخلية واخلالفات‬ ‫ال�سيا�سية يف ح��ال ان�ت�ه��اك �أي ق�ضية م��ن الق�ضايا‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد ب��دور جميع و�سائل االع�ل�ام الفل�سطينية‬ ‫يف تفاعلها مع ق�ضية الأ�سرى‪ ،‬واحتاللها لل�صدارة يف‬ ‫تلك الو�سائل‪.‬‬ ‫وق��ال يف نهاية خطبته موجهًا كلمته للأ�سرى‪:‬‬ ‫"منلك اال� �س �ت �ع��داد واجل��اه��زي��ة لن�ضحي م��ن �أجل‬ ‫حريتكم وكرامتكم"‪.‬‬ ‫ب � ��دوره دع ��ا الأ�� �س�ي�ر امل� �ح ��رر ت��وف �ي��ق �أب� ��و نعيم‬ ‫رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا ل�ن���ص��رة الأ� �س��رى وع���ض��و وفد‬ ‫الأ� �س��رى امل�ح��رري��ن للعا�صمة امل�صرية (ال ��ذي يجمع‬ ‫�أ��س��رى حمررين ب�صفقة وف��اء الأح ��رار من الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية) الأ�سرى يف �سجون االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫�إىل الثبات على املطالب الإن�سانية العادلة التي خا�ضوا‬ ‫من �أجلها الإ�ضراب‪.‬‬ ‫و�أك��د نعيم �أن��ه بدخول الإ��ض��راب الأ�سبوع الرابع‬ ‫ثبت باليقني �أن امل�ع��رك��ة ��ش��ارف��ت على االن�ت�ه��اء‪ ،‬و�أن‬

‫بيننا وب�ين الن�صر حلظات وعلينا ال�صرب والإ�صرار‬ ‫على املطالب الإن�سانية الوطنية‪ ،‬م�شددًا على ���أن هناك‬ ‫مب�شرات تلوح بالأفق حتتاج لوقت ق�صري و�إ�صرار من‬ ‫املفاو�ضني الذين �أبلوا بالء ح�سنا يف املرحلة املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬عليهم تتويج ذل��ك يف ه��ذه ال�سويعات‬ ‫الأخ�ي�رةح لتتكلل جهودهم بالنجاح لي�سجل التاريخ‬ ‫ه��ذه املعركة املميزة يف ت��اري��خ احل��رك��ة الأ� �س�يرة‪ ،‬التي‬ ‫�شملت ك��اف��ة �أط �ي��اف ال�شعب الفل�سطيني يف الداخل‬ ‫واخل� � ��ارج‪ ،‬وت �� �ض��اف��رت م�ع�ه��ا ك��ل اجل �ه��ود الإن�سانية‬ ‫واحلقوقية الدولية"‪.‬‬ ‫وق ��ال �أب ��و ن�ع�ي��م‪" :‬ن�ؤكد لإخ��وان �ن��ا الأ�� �س ��رى يف‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية �أننا �سنبقى �إىل جانبهم‪ ،‬و�أملنا‬ ‫يف حريتهم‪ ،‬وق��د ه�ي��أت ه��ذه اخل�ط��وة ملرحلة احلرية‬ ‫القادمة"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "هذه املعركة �أثبتت يف امللمو�س �أن �شعبنا‬ ‫ما زال فيه خري كثري‪ ،‬وقد ا�ستنه�ضت كوامن ال�شعب‬ ‫من داخله والت�أم اجلرح‪ ،‬وتكاتفت الأي��دي حتت خيمة‬ ‫االعت�صام"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى �أن امل �ع��رك��ة �أك� ��دت ت��راب��ط الأ�سرى‬ ‫داخ ��ل ال���س�ج��ون‪ ،‬وم��ن ك��ان ل��دي��ه ��ش��ك يف ه��ذا الأمر‬ ‫ينظر لل�سجون وخيمة االعت�صام‪ ،‬وي�شاهد من خالل‬ ‫الكامريا ويقر�أ من خالل القلم �أن �شعبنا مدر�سة لكافة‬ ‫�شعوب العامل‪ ،‬و�أن القد�س ما زالت منارة ت�ضئ الطريق‬ ‫لي�سلكها كل ال�شرفاء من العامل‪.‬‬

‫منظمة ال�صحة العاملية تنا�شد االحتالل ت�أمني رعاية �صحية منا�سبة لهم‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬

‫دخل الأ�سريان الفل�سطينيان ثائر حالحله وبالل ذياب ام�س اجلمعة‬ ‫م��و��س��وع��ة غيني�س لل��أرق��ام القيا�سية ب�ت�ج��اوزه�م��ا ح��اج��ز ال �ـ ‪ 74‬ي��وم �اً يف‬ ‫الإ�ضراب املفتوح عن الطعام‪.‬‬ ‫ويتجاوز الأ��س�يران اللذين يعانيان من و�ضع �صحي �صعب وخطري‬ ‫الأ�سري االيرلندي "بوبي �ساندز"‪ ،‬الذي تويف يف ال�سجون الربيطانية بعد‬ ‫�إ�ضراب مفتوح عن الطعام ملدة ‪ 64‬يوماً‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة الإ�سرائيلية العليا رف�ضت االثنني املا�ضي االلتما�سني‬ ‫املقدمني با�سم الأ�سريين بالل ذياب وثائر حالحلة من �أجل الإفراج عنهما‪،‬‬ ‫واتهم املحامي جواد بول�ص املحكمة العليا مبحاولة ال�ضغط على الأ�سريين‬ ‫لفك �إ�ضرابهما �أو احلكم بالإعدام عليهما‪.‬‬ ‫وق��ال��ت عائلة الأ� �س�ير حالحلة �إن�ه��م ح�صلوا على وع��ود وتطمينات‬ ‫بالإفراج عن ابنها والأ�سري بالل ذي��اب وثالثة �أ�سرى �آخرين خالل وقت‬ ‫ق��ري��ب‪ ،‬وذل��ك عقب زي��ارة �أه��ايل الأ� �س��رى ملقر الرئا�سة يف رام اهلل م�ساء‬ ‫الأربعاء وزيارة الرئي�س عبا�س خليمة الت�ضامن يف البرية‪.‬‬ ‫ومو�سوعة غيني�س كتاب مرجعي ي�صدر �سنو ًيا‪ ،‬يحتوي على الأرقام‬ ‫القيا�سية العاملية املعروفة‪.‬‬ ‫والكتاب بنف�سه حقق رقماً قيا�ساً‪ ،‬حيث �أنه يعترب �سل�سلة الكتب الأكرث‬ ‫بيعاً على الإط�لاق‪ ،‬مت �إ�صدار �أول ن�سخة من املو�سوعة يف ‪ 1955‬بوا�سطة‬ ‫�شركة غيني�س‪ ،‬وتعد م��ن �أدق امل��راج��ع التي يتم ال��رج��وع �إليها يف معرفة‬ ‫الأرقام القيا�سية‪.‬‬

‫عباس‪ :‬لن نسكت أبد ًا إذا تعرض‬ ‫أي أسري للخطر‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س �إن ال�سلطة لن‬ ‫ت�سكت �إذا تعر�ض �أح��د الأ� �س��رى امل�ضربني ع��ن الطعام يف ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية للخطر‪.‬‬ ‫وقال عبا�س خالل م�شاركته �أهايل الأ�سرى اعت�صامهم يف خيمة‬ ‫الت�ضامن مع �أبنائهم قبالة بلدية البرية‪ ،‬يف ال�ضفة الغربية‪" :‬لن‬ ‫ن�سكت �أبدا �إذا تعر�ض �أحدهم للخطر"‪ ،‬م�شدداً على �أن ق�ضية الأ�سرى‬ ‫"لي�ست ق�ضية �سيا�سية فقط بل ق�ضية �إن�سانية‪ ،‬فهم يطالبون مبعاملة‬ ‫�إن�سانية‪ ،‬و�أقول لهم‪�" :‬إذا ح�صل �أي �أذى لأي من �أبنائنا الأ�سرى لن‬ ‫ن�سكت �إطالقا"‪.‬‬ ‫وخ��اط��ب �أه��ايل الأ� �س��رى ق��ائ�لا‪" :‬ال يوجد لدينا ه��م �أك�بر من‬ ‫هم الأ�سرى‪ ،‬ف�أبنا�ؤكم �أبنا�ؤنا‪ ..‬ونحن نعرف معنى احلرمان‪ ،‬ومعنى‬ ‫�أن يبعد الأه��ل عن �أبنائهم الأ�سرى ع�شرات الأمتار وال ي�ستطيعون‬ ‫ر�ؤيتهم‪ ،‬اطمئنوا لن ندخر جهدا حتى الو�صول �إىل تبيي�ض ال�سجون‬ ‫وخروج �آخر �أ�سري من �أ�سرانا من خلف الق�ضبان الإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫و�شدد على �أنه "ال حل دون عودة جميع الأ�سرى"‪ ،‬وقال‪" :‬قلنا‬ ‫منذ البداية ونقول دائما و�أبدا ال حل دون عودة جميع �أ�سرانا �إلينا‪..‬‬ ‫حتى لو اتفقنا على جميع الق�ضايا املعلقة �أي كانت ه��ذه الق�ضايا‬ ‫ال�ست‪ ،‬لكن الق�ضية الأوىل هي ق�ضية الأ�سرى‪ ،‬لذلك هي دائما على‬ ‫جدول �أعمالنا‪ ،‬لي�س فقط مع الإ�سرائيليني ولكن مع كل العامل من‬ ‫�أق�صاه �إىل �أق�صاه"‪.‬‬

‫«خطر املوت» يتهدد عددا من األسرى واالحتالل يعزل املضربني يف «النقب»‬ ‫القد�س املحتلة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��واج��ه �سبعة م��ن الأ� �س ��رى الفل�سطينيني امل���ض��رب�ين ع��ن الطعام‬ ‫احتجاجا على ظ��روف اعتقالهم يف ال�سجون اال�سرائيلية "خطر املوت"‪،‬‬ ‫كما اك��د حم��ام ام�س اجلمعة نقال عن طبيب يف م�ست�شفى �سجن الرملة‬ ‫قرب "تل ابيب" الذي نقلوا اليه‪ .‬فيما دعت منظمة ال�صحة العاملية اىل‬ ‫"�ضمان رعاية �صحية فورية منا�سبة" لال�سرى امل�ضربني وال�سماح بنقلهم‬ ‫اىل م�ست�شفيات مدنية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ح��ام��ي ج ��واد ب��ول����ص‪" :‬لقد ع�بر يل طبيب ال�سجن م�ساء‬ ‫اخلمي�س عن خ�شيته احلقيقية على حياة اال�سرى ال�سبعة ‪،‬الذين توقفوا‬ ‫عن تناول ال�سوائل وباتوا يواجهون خطر امل��وت‪ ،‬لقد توجه الطبيب ايل‬ ‫بهدف تقدمي امل�ساعدة بطريقة ما"‪.‬‬ ‫واو�ضح املحامي ان "هناك �سبعة ا�سرى م�ضربني عن الطعام موجودون‬ ‫يف م�ست�شفى �سجن الرملة توقفوا الثالثاء عن تناول ال�سوائل ويعتمدون‬ ‫على ت�ن��اول امل��اء فقط‪ ،‬منهم ب�لال دي��اب (‪ 27‬ع��ام��ا) وث��ائ��ر حالحلة (‪34‬‬ ‫عاما)" اللذان اعلنا ا�ضرابهما عن الطعام يف ‪� 29‬شباط املا�ضي؛ احتجاجا‬ ‫على اعتقالهما االداري يف اطول ا�ضراب عن الطعام ملعتقلني فل�سطينيني"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان اال�سرى الباقني هم "ح�سن ال�صفدي وعمر ابو �شالل وجعفر‬ ‫عز الدين وحممود �سر�سك وحممد ت��اج‪ ،‬ومنهم من تخطى ال�ـ ‪ 68‬يوما‬ ‫يف ا�ضرابه عن الطعام"‪ .‬و�أك��د املحامي ان "اجلهاز الطبي يف م�ست�شفى‬ ‫ال�سجن عرب عن خماوفه الكبرية على حياة اال�سري ح�سن ال�صفدي"‪.‬‬ ‫من جهته قال رئي�س نادي اال�سري الفل�سطيني قدورة فار�س‪" :‬هناك‬ ‫‪ 12‬ا�سريا م�ضربا عن الطعام يعاجلون يف م�ست�شفى ال�سجن"‪.‬‬ ‫ك�م��و��ض��وع ف� ��ردي؛ الن ��ه مي����س ج�م�ي��ع اال�سرى"‪ .‬وت��اب��ع‪" :‬كما يرف�ض‬ ‫واكد قدورة فار�س ان هناك "مفاو�ضات بني قيادة اال�ضراب يف ال�سجون اال�سرى مو�ضوع حتويل ق�ضية التعليم اجلامعي لفح�صها من قبل االدارة‬ ‫وبني ادارة م�صلحة ال�سجون اال�سرائيلية‪ ،‬لكن ال توجد حلول"‪.‬‬ ‫وال�سماح بالتعليم ب�شكل فردي‪ ،‬وقد طالبوا ب�أن يكون هذا حقا لكل اال�سرى‬ ‫وا�ضاف ان "ادارة ال�سجن موافقة على الق�ضايا احلياتية اليومية‪ ،‬كما ب��دون ا�ستثناء"‪ .‬واك��د فار�س ان "اال�سرى ي�صرون على احل��ق يف تقدمي‬ ‫وافقت على زيارة اهايل قطاع غزة البنائهم يف ال�سجون اال�سرائيلية‪ ،‬لكن االمتحانات الثانوية داخل ال�سجن‪ ،‬ولكن ادارة ال�سجون ترف�ض ذلك بحجة‬ ‫اال�سرى يرف�ضون التعامل مع مو�ضوع عزل اال�سرى يف ال�سجن االنفرادي امنية‪ ،‬مدعية انها تخ�شى تهريب اوراق تتعلق بالق�ضايا االمنية مع اوراق‬

‫بع�ض الأ�سرى توقف عن تناول الطعام منذ �أكرث من �شهرين‬

‫امل�ؤ�س�سات واجلهات املعنية �ساكناً‪ .‬و�أكدوا �أن �إدارة ال�سجن ت�ستفرد بع�شرات‬ ‫الأ�سرى امل�ضربني يف ق�سم معزول كليا عن العامل اخلارجي‪ ،‬ومف�صول عن‬ ‫�أق�سام ال�سجن بعيداً عن �أع�ين العام‪ .‬ونا�شدوا ال�صليب الأحمر الدويل‬ ‫وم�ؤ�س�سات حقوق الإن�سان ب�ضرورة القيام بواجبهم الإن�ساين‪ ،‬وك�سر هذه‬ ‫العزلة وزيارة امل�ضربني فوراً؛ لالطمئنان على �أو�ضاعهم‪.‬‬ ‫و�شددت على �أن ت�أخر �أي جهة حملية �أو دولية عن القيام بواجبها‬ ‫ي�ساهم يف زيادة معاناة امل�ضربني‪ ،‬ويعطي فر�صة حقيقية لإدارة م�صلحة‬ ‫ال�سجون من �أجل اال�ستمرار يف التنكيل بهم والت�صعيد �ضدهم‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬دع��ت منظمة ال�صحة العاملية االح�ت�لال اال�سرائيلي اىل‬ ‫"�ضمان رعاية �صحية فورية منا�سبة" لال�سرى الفل�سطينيني امل�ضربني‬ ‫ع��ن الطعام يف ال�سجون اال�سرائيلية‪ ،‬وال�سماح بنقلهم اىل م�ست�شفيات‬ ‫مدنية‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة يف بيان ن�شر ام�س اجلمعة انها "قلقة للغاية على �صحة‬ ‫اكرث من ‪ 1600‬معتقل وا�سري فل�سطيني م�ضربني عن الطعام"‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫ان بع�ضهم توقف عن االكل منذ اكرث من �شهرين‪ ،‬وان هناك ا�سريا "يعاين‬ ‫من التال�سيميا معتقل دون حماكمة منذ اكرث من عام‪ ،‬ويرف�ض احل�صول‬ ‫على نقل الدم الالزم لبقائه على قيد احلياة"‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمة "ا�سرائيل" "ب�ضمان رعاية �صحية فورية منا�سبة‬ ‫للم�ضربني عن الطعام" باال�ضافة اىل "ال�سماح بنقل اال�سرى املحتاجني‬ ‫لعالج اىل امل�ست�شفى"‪.‬‬ ‫وباال�ضافة اىل ذلك �شددت املنظمة على انه "ال يجب اعطاء اي عالج‬ ‫طبي او القيام ب��اي اج��راء دون موافقة ال�سجناء"‪ ،‬يف ا�شارة اىل امكانية‬ ‫�إط �ع��ام اال� �س��رى ب��ال�ق��وة مو�ضحة ب��ان�ه��ا تلقت ان �ب��اء ح��ول ت�ع��ر���ض بع�ض‬ ‫ال�سجناء لالطعام بالقوة‪.‬‬ ‫ودعا البيان االحتالل اي�ضا اىل "احرتام حق كافة ال�سجناء يف ال�صحة‬ ‫الذي يعترب حقا ا�سا�سيا للجميع"‪.‬‬ ‫كما طالبت املنظمة "بال�سماح بالزيارات العائلية لكافة اال�سرى؛‬

‫االمتحانات"‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى منعت �إدارة �سجن النقب ال�صحراوي للمرة الثالثة‬ ‫املحامني من زيارة الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام منذ ‪ 25‬يوماً‪ ،‬من بينهم‬ ‫النائب نا�صر عبد اجلواد و�أقدم الأ�سرى الإداريني ال�شيخ عايد دودين‪.‬‬ ‫وق��ال �أ��س��رى حما�س يف النقب يف بيان مهرب ام�س اجلمعة �إن هذا‬ ‫املنع ي�ؤ�شر على حالة عزل وتعتيم �شبه تامة على �أو�ضاعهم‪ ،‬دون �أن حترك كونها عن�صر ا�سا�سي يف ال�صحة العقلية للمعتقلني"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪7‬‬

‫يعالج ق�ضايا اقت�صادية و�سيا�سية ويحدد عالقات م�صر اخلارجية‬

‫«السبيل» تنشر مالمح برنامج مرشح اإلخوان النتخابات الرئاسة املصرية‬

‫القاهرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫ح�صلت "ال�سبيل" على ابرز مالمح الربنامج‬ ‫االنتخابي ملر�شح جماعة الإخوان امل�سلمني حممد‬ ‫مر�سي لرئا�سة م�صر‪ ،‬والذي من املقرر �أن يعلن‬ ‫ع��ن تفا�صيله ال �ي��وم ال�سبت يف م ��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫يعقد مبقر حزب احلرية والعدالة بالقاهرة‪.‬‬ ‫ينطلق برنامج مر�سي من م�شروع النه�ضة‬ ‫ال ��ذي �أع�ل�ن��ت ع�ن��ه اجل�م��اع��ة م ��ؤخ��را مبرجعيته‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬ومبا يحتويه من حماور ا�سرتاتيجية‬ ‫ت�ت�م�ث��ل يف امل�ج�ت�م��ع الأه� �ل ��ي وال ��دول ��ة والقطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وي��رى القائمون على الربنامج �أن الظروف‬ ‫االنتقالية التي متر بها م�صر تتطلب �أن يكون‬ ‫التغري تدريجيا‪ ،‬ك�أحد خ�صائ�ص الإ��س�لام‪ ،‬من‬ ‫نظام رئا�سي �شديد املركزية �إىل نظام �شبه برملاين‬ ‫تتوزع فيه امل�س�ؤوليات وال�صالحيات بني املجال�س‬ ‫النيابية ورئا�سة اجلمهورية والوزارة‪.‬‬ ‫ال�شورى وتوزيع ال�سلطات‬ ‫يتبنى الربنامج ال�شورى كمبد�أ �أ�سا�سي؛ فهو‬ ‫وفقا لر�ؤية اجلماعة‪ -‬لي�س جمرد مبد�أ �سيا�سي‬‫يحكم �أ�شكال العالقات ال�سيا�سية فح�سب‪ ،‬بل هو‬ ‫من��ط �سلوك ومنهج ع��ام لإدارة خمتلف جوانب‬ ‫احلياة فى الدولة‪.‬‬ ‫وي�ه��دف ال�برن��ام��ج �إىل �أن ت�ك��ون م�صر دولة‬ ‫د� �س �ت��وري��ة ت �ق��وم ع�ل��ى دع��ام��ات ث�ل�اث؛ ال�سلطة‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع�ي��ة‪ ،‬وال���س�ل�ط��ة ال�ق���ض��ائ�ي��ة‪ ،‬وال�سلطة‬ ‫التنفيذية مبا يتيح توزيعاً للم�س�ؤوليات وال�سلطة‬ ‫ومنع احتكارها من قبل �سلطة واحدة؛ من منطلق‬ ‫الإميان بالتعددية ال�سيا�سية ك�أحد �أ�صول العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وتر�سيخ قواعد ال�شراكة بني الدولة‬ ‫ومنظمات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫املواطنة والأقباط‬ ‫ي�ؤكد برنامج النه�ضة حتقيق مبد�أ املواطنة‬ ‫وامل�ساواة‪ ،‬و�إلغاء كل �أ�شكال التمييز و�إقامة العدل‬ ‫بكل �صوره؛ حيث يتمتع جميع مواطني الدولة‬ ‫بحقوق وواج�ب��ات مت�ساوية يكفلها القانون وفق‬ ‫مبد�أي امل�ساواة وتكاف�ؤ الفر�ص‪ ،‬دون متييز ب�سبب‬ ‫دين �أو عرق‪.‬‬ ‫تطبيق العدالة االجتماعية‬ ‫يلفت برنامج النه�ضة �إىل �أن غياب العدالة‬ ‫االجتماعية كان �أحد �أهم �أ�سباب قيام ثورة "‪٢٥‬‬ ‫يناير"‪ ،‬وحتقيق العدالة االجتماعية كان �أحد �أهم‬ ‫�أهدافها‪ ،‬ومن ثم يرى الإخوان �أن حتقيق العدالة‬ ‫االجتماعية وال�ت��أك��د م��ن ت��وزي��ع ع��وائ��د الن�شاط‬ ‫االقت�صادي ب�شكل يحقق العدالة وامل�ساواة وتكاف�ؤ‬ ‫الفر�ص من �أهم واجبات الدولة‪.‬‬ ‫وينبني الربنامج على ع��دة حم��اور للق�ضاء‬ ‫على الفقر تت�ضمن‪ :‬عمل قاعدة بيانات حقيقية‬

‫ع��ن الفقر يف م�صر‪ ،‬وت�ع��دي��ل ق��ان��ون ال�ضرائب‬ ‫ب�إقرار نظام �ضريبي مرن على الإيراد العام يراعي‬ ‫العدالة االجتماعية‪ ،‬ويقلل من فر�ص التهرب‬ ‫ال�ضريبي‪ ،‬وتفعيل الزكاة والوقف وال�صدقات مبا‬ ‫يتيح فر�ص عمل للفقراء‪ ،‬ويقدم لهم �إمكانيات‬ ‫الدعم امل��ادي والتدريب حتى يخرجوا من دائرة‬ ‫الفقر �إىل �ساحات العمل والإنتاج‪ ،‬و�إع��ادة توزيع‬ ‫الدخول مبا يحقق العدالة‪ ،‬وي�ضمن ح�صول كل‬ ‫فرد على عائد يكفي احلد الأدنى ملتطلبات احلياة‪،‬‬ ‫وحت��دي��د احل ��د الأدن � ��ى ل�ل��أج ��ور وك��ذل��ك احلد‬ ‫الأعلى‪ ،‬وتغيري هيكل الأج��ور احل��ايل‪ ،‬و�أن تكون‬ ‫احل��واف��ز وامل�ك��اف��آت ح�سب الأداء‪ ،‬وتعديل قانون‬ ‫الت�أمينات االجتماعية؛ لتو�سيع مظلة الت�أمينات‬ ‫االجتماعية لت�شمل كل امل�صريني‪ ،‬ودعم امل�شاريع‬ ‫ال���ص�غ�يرة‪ ،‬وت��وف�ير ال�ق��رو���ض احل�سنة وت�سهيل‬ ‫الإج � ��راءات اخل��ا��ص��ة باحل�صول عليها‪ ،‬وتفعيل‬ ‫وتنظيم الدور االجتماعي لرجال الأعمال‪.‬‬ ‫التعليم والبحث العلمي‬ ‫ي ��ؤك��د ب��رن��ام��ج ال�ن�ه���ض��ة اه �ت �م��ام��ه اخلا�ص‬ ‫بتطوير منظومة التعليم‪ ،‬وو�ضع الربنامج عدة‬ ‫�آليات للنهو�ض بالتعليم بجميع مراحله‪.‬‬ ‫وي�شري الربنامج �إىل �أهمية البحث العلمي يف‬ ‫حل لكثري من م�شاكل امل�صريني؛ حيث متلك م�صر‬ ‫قاعدة من الباحثني والعلماء املميزين يف الداخل‬ ‫واخل � ��ارج‪ ،‬ل��ذا ي�ه��دف ال�برن��ام��ج �إىل �أن تتحول‬ ‫الدرا�سات والبحوث �إىل �سبيل ملواجهة امل�شكالت‬ ‫الرئي�سة التي تعانى منها البالد؛ من خالل عدة‬ ‫�آليات العملية لتطوير البحث العلمي‪:‬‬ ‫ زيادة الن�سب املخ�ص�صة للبحث العلمي من‬‫الدخل القومي العام ب�صورة تدريجية لت�صل �إىل‬ ‫‪.%٢.٥‬‬ ‫ و�� �ض ��ع ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ق��وم �ي��ة ت �ت �ي��ح نقل‬‫وتوطني وتطوير التقنيات‪ ،‬مع دعم �سبل االبتكار‬ ‫واالخرتاع فى حل م�شكالت وق�ضايا املجتمع‪.‬‬ ‫ ت�ط��وي��ر ن�ظ��م ال��درا� �س��ات العليا والبحوث‬‫باجلامعة‪ ،‬وك��ذا مراكز البحوث للت�أهيل املتميز‬ ‫للباحثني علميا وخلقيا‪.‬‬ ‫ رب ��ط م��ؤ��س���س��ات ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي مبراكز‬‫الإنتاج واخلدمات واملرافق‪.‬‬ ‫ ن�شر ثقافة امللكية الفكرية ك��أح��د �أدوات‬‫منظومة البحث العلمي‪.‬‬ ‫ال�صحة وك�سر ال�سيا�سية االحتكارية‬ ‫وفقا ملا ذك��ره برنامج النه�ضة‪ ،‬ف��إن املواطن‬ ‫امل�صري يتحمل ‪ ٪٧٥‬من تكاليف العالج يف م�صر‪،‬‬ ‫وينفق ‪ ٪١١‬م��ن دخله على ال�ع�لاج‪ ،‬وي�ع��اين من‬ ‫�أعلى معدالت املر�ض والإ�صابات يف العامل؛ لذا‬ ‫ي�سعى القائمني على الربنامج �إىل توفري رعاية‬ ‫�صحية ذات جودة وكفاءة عالية لكل املواطنني دون‬ ‫متييز‪ ،‬على �أن تكون اخلدمة متاحة يف كل ربوع‬

‫م�صر‪ ،‬ويف ك��ل وق��ت ودون ع��ائ��ق م ��ادى‪ ،‬وتتميز‬ ‫باال�ستمرارية‪ ،‬وتُقدم بال�شكل امل ُ ِ‬ ‫ر�ضي للمنتفعني‬ ‫ب�ه��ا‪ ،‬وتهتم ب��اجل��وان��ب ال��وق��ائ�ي��ة‪ ،‬وت��وف��ر الدواء‬ ‫الالزم للمري�ض ب�أ�سعار منا�سبة؛ وذلك من خالل‬ ‫تطبيق نظام ت�أمني �صحي اجتماعي �شامل تتحمل‬ ‫الدولة فيه ا�شرتاكات غري القادرين‪.‬‬ ‫التنمية االقت�صادية‬ ‫يقدم النه�ضة برنامج التنمية القائم على‬ ‫حتديث االقت�صاد امل�صري‪ ،‬ونقله من االقت�صاد‬ ‫التقليدي �إىل �آف��اق اقت�صاد املعرفة؛ وذل��ك من‬ ‫خ�ل�ال ال �ت �ف��اع��ل ب�ي�ن حم� ��اور م �� �ش��روع النه�ضة‬ ‫الثالثة الدولة والقطاع اخلا�ص واملجتمع املدين‬ ‫لتحقيق عدة �أهداف‪:‬‬ ‫ م�ضاعفة معدل ن�صيب ال�ف��رد م��ن الناجت‬‫املحلي الإجمايل‪ ،‬مبا يرفع من قدرة املواطن على‬ ‫تلبية احتياجاته الأ�سا�سية‪ ،‬مع حتقيق م�ستوى‬ ‫رفاهية مالئم لكل الطبقات‪.‬‬ ‫ خف�ض معدل الت�ضخم احلايل الذي يتجاوز‬‫‪� ٪١١‬سنوياً ‪،‬لي�صبح �أق��ل من ن�صف معدل النمو‬ ‫ال�سنوي‪.‬‬ ‫ �سد العجز يف م�ي��زان امل��دف��وع��ات وحتقيق‬‫التوازن بنهاية ‪.٢٠١٦‬‬ ‫ النهو�ض مب�ستوى االحتياطي النقدي من‬‫العملة الأجنبية للم�ستوى الذي يدعم االقت�صاد‬ ‫امل�صري يف مواجهة �أي تقلبات اقت�صادية‪ ،‬ويعزز‬ ‫املكانة االئتمانية لكافة اال�ستثمارات‪.‬‬ ‫ خف�ض ال��دي��ن ال �ع��ام ال��داخ�ل��ي واخلارجي‬‫مب�ع��دل ‪�� ٪١٥‬س�ن��وي�اً؛ مب��ا يخف�ض ع��بء الدين‬ ‫ويتيح فر�صة �أك�بر للتو�سع يف الإنفاق احلكومي‬ ‫على م�شروعات التنمية والتطوير‪.‬‬ ‫ خف�ض م�ع��دالت البطالة �إىل �أق��ل م��ن ‪٪٧‬‬‫بحلول عام ‪.٢٠١٦‬‬ ‫ م�ضاعفة �أع� ��داد امل�ستفيدين م��ن معا�ش‬‫ال�ضمان االجتماعي من مليون ون�صف املليون �إىل‬ ‫ثالثة ماليني بنهاية الربنامج‪.‬‬ ‫ ابتكار وتطوير الأدوات املالية الإ�سالمية‬‫الالزمة لتمويل امل�شاريع التنموية‪.‬‬ ‫�إعادة الأمن‬ ‫وي�ت���ض�م��ن ب��رن��ام��ج م��ر� �س��ي ت �ط��وي��ر العمل‬ ‫ب��وزارة الداخلية‪ ،‬و�إع��ادة هيكلتها على نحو يلبي‬ ‫متطلبات املرحلة احلالية وامل�ستقبلية‪ ،‬يهدف �إىل‬ ‫قيام جهاز ال�شرطة (بكافة قطاعاته) مبهامه‬ ‫الوظيفية ب�ك�ف��اءة وف�ع��ال�ي��ة ت��ام��ة ب��إت�ب��اع �أحدث‬ ‫النظم والأ�ساليب العلمية‪.‬‬ ‫وت�أكيد الأه��داف الرئي�سية من �أعمال جهاز‬ ‫ال�شرطة؛ باعتبارها متثل مظهراً م��ن مظاهر‬ ‫� �س �ي��ادة ال �ق��ان��ون ال �ت��ي �أه �م �ه��ا‪�" :‬صون احلقوق‬ ‫واحل ��ري ��ات واحل� �ف ��اظ ع �ل��ى ال �ن �ظ��ام ال� �ع ��ام؛ من‬ ‫خ�ل�ال ال��وق��اي��ة واحل� ��د م��ن اجل ��رائ ��م ومظاهر‬

‫حممد مر�سي‬

‫االن �ف�ل�ات الأم� �ن ��ي‪ ،‬وك���ش��ف م��ا ي�ق��ع م��ن جرائم‬ ‫وتقدمي مرتكبيها للعدالة‪ ،‬وحماية الآداب العامة‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة الإره � ��اب وغ���س�ي��ل الأم � ��وال‪ ،‬وتقدمي‬ ‫امل�ساعدة واخلدمات للجمهور‪.‬‬ ‫ر�ؤية لل�سيا�سة اخلارجية‬ ‫وترتكز ر�ؤية "النه�ضة" لل�سيا�سة اخلارجية‬ ‫امل�صرية على‪:‬‬ ‫ املوازنة بني دوائر االنتماء املختلفة‪ ،‬و�إحياء‬‫ال� ��دور الإق �ل �ي �م��ي مل���ص��ر ع�ل��ى خم�ت�ل��ف �أ�صعدته‬ ‫العربية والإفريقية والإ�سالمية؛ مبا يحقق مل�صر‬ ‫عمقا ا�سرتاتيجيا �أكرب‪.‬‬ ‫ االن�ف�ت��اح ع�ل��ى جميع ال ��دول وال�ب�ح��ث عن‬‫امل���ش�ترك ال ��ذي يحقق امل���ص��ال��ح �أ��ص�ب��ح �ضرورة‬ ‫يفر�ضها واقع العالقات الدولية‪.‬‬ ‫ االلتزام بثوابت العالقات اخلارجية‪ ،‬املتمثلة‬‫يف ال�سيا�سة احلامية للحقوق امل�صونة للم�صريني‬ ‫وامل�ع�برة ع��ن تطلعات ال�شعب امل�صري احلافظة‬ ‫لكرامته‪ ،‬بعيدا ع��ن التبعية للقوى الدولية �أو‬ ‫التهاون فى امل�صالح امل�صرية‪.‬‬ ‫العالقة مع الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫تتمحور العالقة بني م�صر والواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية ‪-‬وفقا للربنامج االنتخابي جلماعة‬ ‫الإخ� � ��وان امل���س�ل�م�ين وذراع� �ه ��ا ال���س�ي��ا��س��ي "حزب‬

‫احلرية والعدالة"‪ -‬حول عدة نقاط‪:‬‬ ‫ �أه�م�ي��ة وج��ود دور �إقليمي ج��دي��د مل�صر يف‬‫�صياغة عالقتها بالواليات املتحدة الأمريكية؛‬ ‫على �أ�سا�س من ا�ستقاللية ال�ق��رار‪ ،‬والبناء على‬ ‫امل���ص��ال��ح امل���ش�ترك��ة يف امل ��دى ال �ق��ري��ب‪ ،‬وال�سعي‬ ‫ال�ستبدال �أمناط جديدة للعالقات القائمة على‬ ‫ال �ت��وازن وال�ت�ك��اف��ؤ وامل�ك��ا��س��ب امل���ش�ترك��ة ب�أ�شكال‬ ‫التبعية ال�سيا�سية واالقت�صادية والع�سكرية كافة‬ ‫وغريها يف املدى الأبعد‪.‬‬ ‫ الرتكيز على البعد الثنائي يف العالقات‬‫امل���ص��ري��ة الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬وال�ت�ف��رق��ة ب�ين العالقات‬ ‫امل�صرية‪ -‬الأمريكية وب�ين العالقات الأمريكية‬ ‫الإيجابية وال�سلبية بالدول املختلفة‪ ،‬مبا ال ميلي‬ ‫على م�صر �أجندة معينة يف �سيا�ستها اخلارجية يف‬ ‫مرحلة ت�سعى فيها م�صر �إىل االنفتاح على جميع‬ ‫الدول التي حتقق لها �أهداف �سيا�ستها اخلارجية‪،‬‬ ‫يحفظ مل�صر احل��ق يف تقييم عالقتها مبختلف‬ ‫الأطراف على �أ�سا�س امل�صلحة امل�صرية‪.‬‬ ‫ تطوير وحتفيز العالقات امل�صرية الأمريكية‬‫يف املجاالت االقت�صادية والعلمية والتكنولوجية‪،‬‬ ‫ودع ��م ال�ع�لاق��ات امل�ت�ب��ادل��ة ب�ين ال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫امل�صري ونظريه الأمريكي؛ مبا يحقق احتياجات‬ ‫املجتمع امل�صري يف التنمية يف خمتلف املجاالت‪.‬‬

‫�أظهرت اكت�ساح احلزب احلاكم ويليه حزب رئي�س الوزراء‬

‫تونس تمنح ترخيصاً ألول حزب سلفي يف البالد‬

‫إسالميو الجزائر يتهمون الحكومة بتزوير نتائج االنتخابات‬

‫تون�س ‪ -‬وكاالت‬

‫اجلزائر ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعتربت احزاب التحالف اال�سالمي يف‬ ‫اجلزائر �أن نتائج االنتخابات الت�شريعية‬ ‫التي اعلنت اجلمعة‪ ،‬واظهرت فوز احلزب‬ ‫احل ��اك ��م ب��اغ�ل�ب�ي��ة امل �ق��اع��د وح �ل��ول �ه��م يف‬ ‫املركز الثالث تعر�ضت لـ"تالعب كبري"‪،‬‬ ‫حمذرين من "خماطر" ه��ذا االم��ر على‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق� ��ال "تكتل اجل ��زائ ��ر اخل�ضراء"‬ ‫ال� ��ذي ي���ض��م ث�لاث��ة اح� ��زاب ا��س�لام�ي��ة يف‬ ‫بيان‪" :‬ت�أكد لدينا �أن هناك تالعبا كبريا‬ ‫يف النتائج احلقيقية املعلنة على م�ستوى‬ ‫ال��والي��ات‪ ،‬وت��زاي��دا غ�ير منطقي للنتائج‬ ‫ل�صالح احزاب االدارة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "تغيري حقيقة اال�ستحقاق‬ ‫االن�ت�خ��اب��ي مب��ا يخالف روح اال�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية �سيق�ضي على ما بقي من االمل‬ ‫والثقة ل��دى ال�شعب اجل��زائ��ري‪ ،‬ويعر�ض‬ ‫البلد اىل خماطر ال نتحمل م�س�ؤوليتها"‪.‬‬ ‫وب � �ح � �� � �س� ��ب ال � �ن � �ت� ��ائ� ��ج ال ��ر�� �س� �م� �ي ��ة‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬ف��از ح��زب "جبهة التحرير‬ ‫الوطني" احلاكم بـ ‪ 220‬مقعدا من ا�صل‬ ‫‪ ،462‬يليه حليفه يف التحالف الرئا�سي‬ ‫"التجمع الوطني الدميقراطي" الذي‬ ‫ح�صل على ‪ 68‬مقعدا‪ ،‬يف حني مل حت�صل‬ ‫االح � ��زاب اال� �س�لام �ي��ة ال���س�ب�ع��ة جمتمعة‬ ‫�سوى على ‪ 66‬مقعدا‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعليقه على هذه النتائج‬ ‫قال وزير الداخلية دحو ولد قابلية خالل‬ ‫م�ؤمتر �صحفي �إن "ال�شعب �صوت على من‬ ‫يعرفهم ويثق فيهم"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص تهديد اال�سالميني قال‪:‬‬ ‫"�إذا ر�أى �أحد ان هناك تزويرا‪ ،‬فعليه ان‬ ‫يتقدم بالطعون ام��ام جلنة االنتخابات‪،‬‬ ‫كما ان هناك املحاكم واملجل�س الد�ستوري‬ ‫اعلى هيئة ق�ضائية يف البالد"‪.‬‬

‫انتخابات اجلزائر ت�ؤ�شر على �أن التغيري مل يحدث لتطابق نتائجها مع انتخابات ‪2007‬‬

‫و�أ��ض��اف ول��د قابلية �أن جبهة القوى‬ ‫اال�شرتاكية ‪-‬التي تعد �أق��دم و�أك�بر حزب‬ ‫م�ع��ار���ض‪ -‬ح�صلت على ‪ 21‬م�ق�ع��دا‪ ،‬فيما‬ ‫ح���ص��ل ح ��زب ال �ع �م��ال ال �ي �� �س��اري ع�ل��ى ‪20‬‬ ‫مقعدا‪ ،‬تليه القوائم احل��رة بـ ‪ 19‬مقعدا‪،‬‬ ‫بينما ح�صلت جبهة العدالة والتنمية التي‬ ‫يتزعمها امل�ع��ار���ض الإ��س�لام��ي �سعد عبد‬ ‫اهلل ج��اب اهلل على �سبعة مقاعد‪ ،‬وح�صل‬ ‫احل��زب الإ��س�لام��ي الآخ ��ر جبهة التغيري‬ ‫بقيادة وزير ال�صناعة الأ�سبق عبد املجيد‬ ‫منا�صرة املن�شق عن حركة جمتمع ال�سلم‬ ‫على ‪ 4‬مقاعد‪.‬‬ ‫وب��امل�ق��ارن��ة م��ع ان�ت�خ��اب��ات ‪ ،2007‬ف�إن‬ ‫التغيري مل يحدث! حيث حافظت جبهة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر ع �ل��ى امل��رك��ز الأول‪ ،‬والتجمع‬ ‫الوطني الدميوقراطي على املركز الثاين‪،‬‬ ‫والإ�� �س�ل�ام� �ي ��ون ع �ل��ى امل ��رك ��ز ال �ث��ال��ث يف‬

‫الربملان‪.‬‬ ‫وقد اعترب وزير الداخلية �أنه "بهذه‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة امل �ت �م �ي��زة ي�ب�ره��ن م��ن خاللها‬ ‫ال�شعب اجلزائري مرة �أخرى على الدرجة‬ ‫العالية من احل�س املدين والوطني الذي‬ ‫يتميز به"‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إن ن�سبة امل�شاركة املحققة يف‬ ‫ه��ذه االن�ت�خ��اب��ات ه��ي بالفعل �أح���س��ن من‬ ‫تلك امل�سجلة خ�لال الإنتخابات ال�سابقة‬ ‫‪� ،2007‬إال ان ن�سبة االمتناع عن الت�صويت‬ ‫تبقى قائمة‪ ،‬ولو �أنها ال تختلف يف الكثري؛‬ ‫م��ن ح�ي��ث حجمها ع�م��ا ي�ت��م ت�سجيله يف‬ ‫خمتلف اال��س�ت���ش��ارات االن�ت�خ��اب�ي��ة لدول‬ ‫�أخرى مبا فيها الدول الغربية"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ال ��وزي ��ر �أن "هذا االق �ت�راع‬ ‫ي�ع�ك����س وب��و� �ض��وح م ��دى مت���س��ك ال�شعب‬ ‫اجلزائري ال�س ّيد بقيم ال�سلم"‪.‬‬

‫وق��ال‪" :‬لقد رف��ع ال�شعب اجلزائري‬ ‫حتديا ك�ب�يرا‪ ،‬و�أك��د �إرادت ��ه ل�ل�أخ��ذ بزمام‬ ‫م�صريه بنف�سه بكل وعي وحرية وفر�ض‬ ‫خياره ال�س ّيد"‪ ،‬معتربا �أن نتائج االنتخابات‬ ‫"ترتجم بحق هذا التوجه بكل �أمانة"‪.‬‬ ‫و� �ش �دّد ال��وزي��ر ع�ل��ى ان "اجلو العام‬ ‫ال��ذي ��س��اد خ�لال عملية االق �ت�راع‪ ،‬متيز‬ ‫بالهدوء والر�صانة ومتت كل العمليات يف‬ ‫جو �شفاف وبروح التعاون‪.‬‬ ‫"�أما فيما يخ�ص ببع�ض امل�شاكل‬ ‫ال �� �ص �غ�يرة ال �ت��ي ��س�ج�ل�ن��اه��ا ه �ن��ا وهناك‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي ك ��ان ��ت م �ت��وق �ع��ة ب��ال �ن �ظ��ر حلجم‬ ‫العملية فقد مت التغلب عليها واحتوائها‬ ‫ومعاجلتها ب�سرعة‪ ،‬ومل يكن من املمكن‬ ‫�أن ي�ك��ون ل�ه��ا ب ��أي ح��ال م��ن الأح� ��وال �أي‬ ‫�أثر �سواء على �سري العملية االنتخابية �أو‬ ‫م�صداقيتها"‪.‬‬

‫إصابة متظاهرين يف تجدد املواجهات مع الشرطة بالبحرين‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صيب عدد من اال�شخا�ص خالل مواجهات ليلية‬ ‫يف البحرين مع ق��وات االم��ن اثناء تظاهرات‪ ،‬كما ذكر‬ ‫�شهود ام�س اجلمعة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ال�شهود ان عنا�صر قوات االمن املجهزين‬ ‫بقنابل م�سيلة للدموع وبنادق مزودة بر�صا�ص ال�شوزن‬ ‫(ال ��ذي ي�ستخدم ل�صيد ال�ط�ي��ور) ت��دخ�ل��وا �ضد مئات‬ ‫املتظاهرين الذين نزلوا اىل ال�شوارع للمطالبة باطالق‬ ‫�سراح معار�ضني ونا�شطني م�سجونني‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ال�شهود ان ع��ددا م��ن املتظاهرين الذين‬ ‫ا�صيبوا يف املواجهات مع قوات االمن امتنعوا عن التوجه‬ ‫اىل امل�ست�شفيات العامة؛ خ�شية ان تعمد ال�سلطات اىل‬

‫اعتقالهم‪.‬‬ ‫وردد املتظاهرون ال��ذي��ن ك��ان بع�ضهم ملثما وقد‬ ‫نزلوا اىل ال�شارع تلبية لدعوة اطلقتها على االنرتنت‬ ‫حركة "�شباب ‪ 14‬فرباير" املعار�ضة‪ ،‬هتافات معادية‬ ‫للحكومة‪.‬‬ ‫وه �ت��ف امل �ت �ظ��اه��رون‪" :‬بالروح ب��ال��دم ن�ف��دي��ك يا‬ ‫�شهيد"‪ ،‬و"هيهات نن�سى ال�سجناء"‪ ،‬و"ي�سقط حمد"؛‬ ‫يف ا�شارة اىل امللك حمد بن عي�سى ال خليفة‪ ،‬وحملوا‬ ‫� �ص��ورا للنا�شط احل�ق��وق��ي نبيل رج��ب ال ��ذي اعتقلته‬ ‫ال���س�ل�ط��ات االح� ��د امل��ا� �ض��ي يف م �ط��ار ال �ب �ح��ري��ن اثناء‬ ‫عودته من ب�يروت‪ ،‬وام��رت النيابة العامة البحرينية‬ ‫بحب�سه على ذمة التحقيق‪ ،‬بعد ان اتهمته بالتحري�ض‬ ‫على امل�سريات والعنف؛ من خ�لال كتاباته على موقع‬

‫التوا�صل االجتماعي "تويرت"‪.‬‬ ‫وم��ا ي��زال التوتر م�ستمرا يف البحرين‪ ،‬بعد قمع‬ ‫احتجاجات معار�ضة للحكومة ا�ستمرت �شهرا يف اذار‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وا� �س �ت ��ؤن �ف��ت ه ��ذه احل��رك��ة ال �ت��ي ت �ط��ال��ب مبلكية‬ ‫د�ستورية حقيقية مع رئي�س وزراء منبثق من االكرثية‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة‪ ،‬يف اال��ش�ه��ر االخ�ي�رة م��ن خ�ل�ال مواجهات‬ ‫متفرقة بني ال�شرطة ومتظاهرين‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين ال�ث��اين‪ ،‬ن��ددت جلنة حتقيق م�ستقلة‬ ‫بـ"اال�ستخدام املفرط وغري املربر للقوة"‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫�سقوط ‪ 35‬قتيال؛ نتيجة اعمال القمع من بينهم خم�سة‬ ‫حتت التعذيب‪ .‬وتقدر منظمة العفو ‪-‬من جهتها‪ -‬ان ‪60‬‬ ‫�شخ�صا قتلوا منذ بدء احلراك‪.‬‬

‫ق ��ال م��ؤ��س����س ج�ب�ه��ة اال� �ص�ل�اح ال�سلفية يف‬ ‫تون�س �إن احلكومة التي تقودها حركة ا�سالمية‬ ‫منحته ت��أ��ش�يرة ملمار�سة الن�شاط ال�سيا�سي يف‬ ‫ال�ب�لاد‪ ،‬لي�صبح �أول ح��زب �سلفي مرخ�ص ل��ه يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق � ��ال حم �م��د خ��وج��ة رئ �ي ����س ح� ��زب جبهة‬ ‫اال� �ص�لاح يف مقابلة م��ع وك��ال��ة روي�ت�رز‪" :‬نحن‬ ‫جبهة اال�صالح‪ ،‬هو حزب �سيا�سي ا�سا�سه اال�صالح‬ ‫اعتمادا على منهج ال�سنة واجلماعة مبفهوم �سلف‬ ‫االم��ة ال�صالح‪ ،‬ح�صلنا يف االون ��ة االخ�ي�رة على‬ ‫ت�أ�شرية من احلكومة االوىل للعمل القانوين"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف خ��وج��ة ع�ب�ر ال �ه��ات��ف‪" :‬اقتنعنا‬ ‫ب��ال��دخ��ول يف ع ��امل ال���س�ي��ا��س��ة؛ الن �ن��ا ن�ع�ت�ق��د ان‬ ‫ال�سيا�سة من بني املهام املوكلة �إىل امل�سلمني‪ ،‬وانها‬ ‫من بني العبادات"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬هناك بع�ض التيارات الدينية التي‬ ‫تقول ب��أن ال�سيا�سة جن�سة وال تتفق مع الدين‪،‬‬ ‫ونحن نقول هذا لي�س �صحيحا وال نتفق معهم‪،‬‬ ‫ونقول �إن اال�سالم دين حرية ودميقراطية"‪.‬‬ ‫و�أك ��د م�صدر حكومي منح ت��أ��ش�يرة جلبهة‬ ‫اال�صالح‪ ،‬م�ضيفا ان احلزب ح�صل على الت�أ�شرية‬ ‫وفقا لقانون االحزاب الذي ي�ؤكد احرتام املبادئ‬ ‫املدنية للدولة‪.‬‬ ‫وترف�ض عدة تيارات �سلفية يف تون�س ان�شاء‬ ‫اح����زاب وتقول �إن الدميقراطية ح��رام‪ .‬ويطالب‬

‫ع��دد منها ب�إقامة دول��ة ا�سالمي‪،‬ة لكن حمللني‬ ‫ي�ق��ول��ون �إن و��ص��ول ح��رك��ة النه�ضة اال�سالمية‬ ‫املعتدلة للحكم �ساهم يف تعديل بع�ض التيارات‬ ‫ال�سلفية ملواقفها جتاه العمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وك��ان را��ش��د الغنو�شي زعيم حركة النه�ضة‬ ‫التي تقود احلكومة مع حزبني علمانيني قال يف‬ ‫وقت �سابق �إنه ي�ؤيد الرتخي�ص للتيارات ال�سلفية‬ ‫ال �ت��ي ت�ل�ت��زم مب �ب��ادئ ال��دمي�ق��راط�ي��ة؛ يف م�سعى‬ ‫ال�ستقطابها وجعلها جزءا من امل�شهد ال�سيا�سي يف‬ ‫البالد‪ ،‬بدال من اق�صائها وحماولة لتجنب اعمال‬ ‫عنف‪.‬‬ ‫وي�ق��ول م�ؤ�س�س جبهة اال� �ص�لاح خ��وج��ة �إن‬ ‫ح��زب��ه ي�ل�ت��زم ب��ال�ق�ي��م امل��دن �ي��ة ل �ل��دول��ة ويحرتم‬ ‫خ���ص��و��ص�ي��ات ال�ت�ج��ري��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة يف اطار‬ ‫�سلمي بعيد عن كل ا�شكال العنف‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف خ ��وج ��ة‪" :‬لن ن �ف��ر���ض اي �شيء‬ ‫مثل اللبا�س او غ�يره‪ ،‬وحزبنا �سيكون مفتوحا‬ ‫لكل التون�سيني ممن يقتنعون مببادئنا‪ ،‬مبادئ‬ ‫اال�صالح بالرتاث اال�سالمي‪ ،‬لكن لن نقبل ب�أي‬ ‫تعد على مقد�ساتنا الدينية‪ ،‬ونحن �سائرون يف‬ ‫م�سار التغيري للتعبري عن مطالب ال�شعب امل�سلم‬ ‫دون نفاق"‪.‬‬ ‫وق ��ال خ��وج��ة �إن ��ه �سيك�شف ع��ن م��زي��د من‬ ‫التفا�صيل خالل ندوة �صحفية تعقد خالل االيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫استئناف محاكمة انقالبيي ‪1980‬‬ ‫يف تركيا يف غياب املتهمني‬ ‫انقرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا� �س �ت ��ؤن �ف ��ت حم ��اك �م ��ة م �ن �ف ��ذي االن� �ق�ل�اب‬ ‫الع�سكري يف تركيا يف ‪ ،1980‬امام حمكمة جنايات‬ ‫يف انقرة ام�س اجلمعة‪ ،‬لكن املتهمني الطاعنني‬ ‫يف ال�سن‪ ،‬تغيبا م��رة جديدة عن اجلل�سة بداعي‬ ‫املر�ض‪ ،‬كما ذكرت و�سائل االعالم‪.‬‬ ‫ومل يح�ضر اجلل�سة اجل �ن�راالن ال�سابقان‬ ‫كنعان ايفرن (‪ 94‬عاما) قائد االنقالب والرئي�س‬ ‫ال�سابق للجمهورية‪ ،‬وحت�سني �شاهينكايا (‪86‬‬ ‫عاما) قائد �سالح الطريان يف تلك الفرتة‪.‬‬ ‫وقد بد�أت حماكمتهما التاريخية يف غيابهما‬ ‫يف الرابع من ني�سان املا�ضي يف العا�صمة الرتكية‪.‬‬ ‫وق� ��د ي �ح �ك��م ع�ل�ي�ه�م��ا ب��ال �� �س �ج��ن م� ��دى احلياة‪.‬‬ ‫وحالتهما ف��ري��دة يف تركيا حيث مل يحاكم اي‬ ‫م�س�ؤول عن انقالب‪.‬‬ ‫وي �ع��ال��ج اي �ف��رن م�ن��ذ ا��س��اب�ي��ع يف م�ست�شفى‬ ‫ع�سكري يف انقرة‪ ،‬بعدما وقع وك�سر ترقوته قبل‬ ‫افتتاح املحاكمة‪ ،‬كما ذكر احد افراد عائلته لوكالة‬ ‫فران�س بر�س‪.‬‬ ‫ويعالج �شاهينكايا اي�ضا يف م�ست�شفى ع�سكري‬ ‫يف ا�سطنبول من م�ضاعفات ناجمة عن تقدمه يف‬ ‫ال�سن‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال جل�سة ا��س�ت�م��اع ا��س�ت�م��رت ي��وم�ين يف‬ ‫ب��داي��ة ن�ي���س��ان‪ ،‬رف����ض ال�ق���ض��اة ط�ل�ب��ات باح�ضار‬

‫املتهمني اىل املحكمة عنوة‪ ،‬وا�ستمعوا اىل �ضحايا‬ ‫االن�ق�لاب ال��ذي��ن طالبوا منحهم �صفة املدعني‬ ‫باحلق املدين‪ .‬وكانت م�ؤ�س�سات �أُلغيت بعد انقالب‬ ‫‪ 12‬اي�ل��ول ‪ 1980‬مثل ال�برمل��ان واح ��زاب �سيا�سية‬ ‫ح�صلت على �صفة املدعني باحلق املدين‪.‬‬ ‫و�سيتم اال�ستماع اىل �ضحايا اخرين االثنني‪،‬‬ ‫ك�م��ا ذك ��رت �شبكة ان‪.‬ت � ��ي‪.‬يف االخ �ب��اري��ة و�شبكة‬ ‫�سي‪.‬ان‪.‬ان تركيا‪.‬‬ ‫وط �ل��ب ال �ق �� �ض��اة ت �ق��ري��را ط �ب �ي��ا ع ��ن حالة‬ ‫املتهمني‪ ،‬لكنهم مل يت�سلموا ه��ذا التقرير بعد‪،‬‬ ‫كما ذكرت امل�صادر‪.‬‬ ‫وق��ام اجلي�ش بثالثة ان�ق�لاب��ات منذ ‪،1960‬‬ ‫و�أبعد حكومة جنم الدين اربكان اال�سالمية عام‬ ‫‪ 1997‬عن احلكم‪.‬‬ ‫واع� ��دم خ�م���س��ون �شخ�صا واوق� ��ف ‪ 600‬الف‬ ‫�آخ��رون‪ ،‬وق�ضى ع�شرات حتت التعذيب‪ ،‬واعترب‬ ‫�آخرون مفقودين بعد االنقالب‪.‬‬ ‫وتندرج املحاكمة يف اطار �صراع على ال�سلطة‬ ‫بني اجلي�ش وحزب العدالة والتنمية الذي ي�سعى‬ ‫م �ن��ذ � �س �ن��وات اىل احل ��د م��ن ال �ن �ف��وذ ال�سيا�سي‬ ‫للجي�ش‪ ،‬يف ال��وق��ت ال ��ذي تتهمه ف�ي��ه املعار�ضة‬ ‫العلمانية بالرغبة يف ا�سلمة املجتمع الرتكي‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫درا�ســـــــــــــــــــــــــــات‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫عن حقيقة الصراع على سوريا‬ ‫�أكرم البني‬ ‫يف كتابه ال�شهري "ال�صراع على �سوريا" �أعطى باتريك �سيل دوراً‬ ‫خا�صاً لهذا البلد وفرادة كان ي�ستحقها بالفعل‪ ،‬ب�سبب موقعه املف�صلي‬ ‫يف منطقة ح�سا�سة من العامل �أو بالتعبري اال�سرتاتيجي "منطقة‬ ‫امل�صالح احليوية " الغنية بالرثوات الطبيعية و�أهمها النفط‪ ،‬والتي‬ ‫مل ت�ع��رف اال��س�ت�ق��رار طيلة ع�ق��ود ب�سبب التناف�س ال�شديد للنفوذ‬ ‫وال�سيطرة عليها بني القوى الإقليمية والعاملية وب�سبب التحديات‬ ‫التي خلقها تنامي الدور ال�صهيوين وخماطره بعد قيام دولة �إ�سرائيل‬ ‫يف العام ‪ 1948‬لي�صح القول �إن االنقالبات الع�سكرية التي ح�صلت‬ ‫وتناوبت على ال�سلطة يف �سوريا منذ اال�ستقالل يف العام ‪ 1946‬كانت‬ ‫حم�صلة ل�صراع القوى العربية والعاملية لل�سيطرة على ه��ذا البلد‬ ‫والتحكم مبوقعه و�سيا�ساته‪� ،‬إن بني العراق وم�صر وال�سعودية‪� ،‬أو بني‬ ‫�أمريكا واالحتاد ال�سوفياتي‪.‬‬ ‫و�إذ تو�صل باتريك �سيل �إىل ر�ؤية جديدة يف كتابه الثاين "ال�صراع‬ ‫على ال�شرق الأو�سط" واعرتف بنجاح مرحلة حافظ الأ�سد‪ ،‬يف نقل‬ ‫�سوريا من �ساحة �صراع وملعب مل�شاريع الآخ��ري��ن واختباراتهم �إىل‬ ‫الع ��ب رئ�ي����س يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬و�أق� ��ر بدور‬ ‫وظ�ي�ف��ي للنظام جت ��اوز ح ��دود الدولة‬ ‫ال �� �س��وري��ة يف م �ل �ف��ات ع ��دي ��دة‪� ،‬أهمها‬ ‫فل�سطني ول�ب�ن��ان‪ ،‬فثمة م��ن ا�ست�سهل‬ ‫ال�ي��وم اال�ستنتاج املعاك�س وق��ال بعودة‬ ‫"ال�صراع على �سوريا" م�ستنداً �إىل ما‬ ‫يلم�س من انح�سار لدورها الوظيفي يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬وتنامي ال�ت��داخ�لات الدولية‬ ‫والإقليمية يف ��ش��ؤون�ه��ا‪ ،‬والأه ��م حالة‬ ‫ال�ضعف والإن �ه��اك ال�ت��ي و�صلت �إليها‬ ‫بفعل م��ا خلفه العنف امل�ف��رط والقمع‬ ‫الدموي الذي مار�سته ال�سلطة ل�سحق‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬ول�يروج من حيث يدري‬ ‫�أو ال ي��دري مل��ا ي�سمى "نظرية امل�ؤامرة" ع�ل��ى ه��ذا ال�ب�ل��د ويخفف‬ ‫بالتايل �أث��ر ري��اح التغيري العربية والأ�سباب البنيوية العميقة التي‬ ‫حفزت الثورة وحركت النا�س للمطالبة بحريتها وكرامتها‪.‬‬ ‫ثمة من ال يرى بعني احلقيقة ما خلفته العوملة املنفلتة من عقالها‬ ‫وانهيار قواعد احل��رب ال�ب��اردة من ح�ضور متنام لل�شعوب يف تقرير‬ ‫م�صريها‪ ،‬وم��ن حت��والت نوعية يف �إ�سرتاتيجيات ال�صراع القدمية‬ ‫و�أ�شكال ال�سيطرة وتالياً تراجع �أهمية بع�ض املواقع اجليو�سيا�سية‬ ‫التي �شكلت فيما م�ضى مفاتيح التناف�س‪ ،‬غالباً ل�صالح �أنظمة تعاون‬ ‫دولية متتد يف خمتلف بقاع الأر���ض وتعمل ب�أقل تكلفة ممكنة‪ ،‬على‬ ‫حماية م�صالح الدول املن�ضوية فيها‪ ،‬وعليه مل يعد ي�صح القول بتفرد‬ ‫القوى الكربى يف تقرير م�صري ال�صراع والأزمات يف هذا البلد �أو ذاك‬ ‫دون الأخ��ذ يف االعتبار م�صالح �شعبه وطموحاته‪ ،‬وطابع التوازنات‬ ‫املحيطة به‪.‬‬ ‫وعليه فثمة �أدوار خ��ارج�ي��ة تبقى يف ح�ي��اة ك��ل جمتمع ويزداد‬ ‫ت�أثريها كلما ازدادت �أزم��ات��ه وعجز عن و�ضع احللول الوطنية لها‪،‬‬ ‫وهناك دول ال ت��زال ترتب�ص ببع�ضها وتخو�ض �صراعات ملد نفوذها‬

‫وحت�سني �شروط هيمنتها م�ستثمرة �أزم��ات الآخ��ري��ن وم�شكالتهم‪،‬‬ ‫ما ي�شجع يف املثال ال�سوري على طرح ر�ؤي��ة جديدة جوهرها اعتبار‬ ‫ال�صراع املتفاقم يف ه��ذا البلد مب��ا يرافقه م��ن ت�ب��دالت على �صعيد‬ ‫الوزن والدور اخلارجيني‪ ،‬ومن ا�صطفافات لقوى �إقليمية ودولية مع‬ ‫�أطرافه‪� ،‬صراعا يف ال�ساحة ال�سورية ولي�س �صراعاً عليها‪ .‬ولنقل ما‬ ‫كان لهذه اال�صطفافات‪� ،‬أن حت�ضر ويت�صاعد دورها لوال اعتقاد النظام‬ ‫ال�سوري الواهم ب�أنه �سيبقى مبن�أى عن رياح التغيري التي تهب على‬ ‫املنطقة‪ ،‬ولوال رهانه اخلاطئ على لغة ال�سالح ومنطق القوة والعنف‬ ‫ل�سحق الثورة‪ ،‬الرهان الذي �أف�ضى �إىل نقي�ضه و�إىل انت�شار املظاهرات‬ ‫واالحتجاجات كالنار يف اله�شيم يف خمتلف املدن والأرياف‪.‬‬ ‫واحلال‪ ،‬بد�أت الثورة ال�سورية كحركة �سلمية والأو�ضح �أنها بد�أت‬ ‫بكل تفا�صيل تطورها بدءاً من مظامل �أطفال درعا‪ ،‬كم�س�ألة داخلية ال‬ ‫عالقة لها ب�أية �أبعاد �إقليمية �أو دولية‪ ،‬والدليل �أنها ا�ستمرت لأ�شهر‬ ‫طويلة ك�أنها تواجه م�صريها وحيدة �أم��ام �آل��ة قمع ال تعرف هوادة‪،‬‬ ‫قبل �أن تتقدم االجتهادات اخلارجية وتت�ضح مواقف القوى امل�ساندة‬ ‫للنظام كرو�سيا وال�صني و�إي��ران ومن يدور يف فلكهم‪ ،‬يف مقابل قوى‬ ‫انحازت بعد �سلبية وت��ردد وحتت وط��أة ال�ضغط الأخالقي ملا تخلفه‬ ‫�آل��ة الفتك والدمار من م�آ�س نحو دعم‬ ‫م �ط��ال��ب ال �ن��ا���س وح �ق��وق �ه��م‪ ،‬كالدول‬ ‫الغربية وتركيا و�أكرثية الدول العربية‪،‬‬ ‫وال��دل �ي��ل �أي �� �ض �اً ال�ع��دي��د م��ن الن�صائح‬ ‫وامل � �ب� ��ادرات ال �ت��ي ق��دم��ت م ��ن �أط� ��راف‬ ‫عربية و�إقليمية ودولية مل�ساعدة النظام‬ ‫على جتاوز �أزمته‪ ،‬قبل �أن ت�صل الأمور‬ ‫�إىل اجلامعة العربية وتف�شل مبادرتها‬ ‫وق�ب��ل �أن ي��و��ض��ع امل�ل��ف يف ع�ه��دة الأمم‬ ‫املتحدة وجمل�س �أمنها‪ ،‬وينفتح الباب‬ ‫ع�ل��ى م���ص��راع�ي��ه �أم� ��ام م��ن ي��رغ��ب من‬ ‫الأط��راف الإقليمية والعاملية ال�ستثمار‬ ‫هذه ال�ساحة يف معركة النفوذ ولتح�سني‬ ‫احل�ضور واملوقع يف املنطقة‪ ،‬لكن بداهة لي�س على غرار ما كان يح�صل‬ ‫جتاه ال�ش�أن ال�سوري يف خم�سينيات و�ستينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫وعلى هذا الأ�سا�س ميكن �أن نتفهم دوافع البع�ض يف ت�شبيه �أحد‬ ‫وجوه ما يجري يف �سوريا ب�صراع بني حموري نفوذ يف املنطقة‪ ،‬املحور‬ ‫الإي��راين املدعوم من رو�سيا وال�صني واملحور الأوروب��ي والأمريكي‬ ‫املكر�س بتوافق مع تركيا وبع�ض الدول العربية‪ ،‬و�أن نتفهم التخوف‬ ‫على ا�ستقرار املنطقة من دفع هذا ال�صراع نحو نهاياته الق�صوى‪،‬‬ ‫وال�ت�ب��اط��ؤ ال�غ��رب��ي وال�ع��رب��ي يف ال��دخ��ول على اخل��ط ال���س��وري بقوة‬ ‫كما كان احلال يف ليبيا واليمن مثال‪ ،‬وتالياً ا�ستح�سان �إدارة الأزمة‬ ‫بالنقاط ال بال�ضربة القا�ضية‪ ،‬رب�ط�اً مب��وق��ف �إ��س��رائ�ي��ل وكلمتها‬ ‫امل�سموعة غربياً حول م�ستقبل بلد يجاورها وحتتل جزءاً من �أر�ضه‬ ‫وحافظ على جبهته �آمنة طيلة عقود‪ ،‬وخ�شيتها من و�صول �سلطة‬ ‫جديدة �إىل احلكم قد ت�شكل تهديداً لأمنها الإ�سرتاتيجي‪ ،‬كما ميكن‬ ‫�أن نتفهم امل��وق��ف ال��رو��س��ي ب�صفته حم��اول��ة للتم�سك ب��آخ��ر موطئ‬ ‫قدم يف ال�شرق الأو�سط ملوازنة احل�ضور الع�سكري الغربي يف البحر‬ ‫الأب�ي����ض امل�ت��و��س��ط‪ ،‬و�أي���ض�اً تفهم دع��م �إي ��ران غ�ير امل �ح��دود للنظام‬

‫ما يجري يف �سوريا اليوم �صراع‬ ‫داخلي ولأ�سباب حملية وبنيوية‬ ‫وال يغري هذه احلقيقة �أن ت�ساند‬ ‫بع�ض اجلهات الإقليمية �أو‬ ‫الدولية هذا الطرف �أو ذاك‬

‫فوكوياما‪ :‬نظامنا السياسي املشوه مع كونغرس‬ ‫أشبه بمنرب للفساد املشرع يعيدنا فعال إىل الوراء‬

‫توما�س فريدمان ‪" -‬نيويورك تاميز"‬ ‫هل حتتاج �أمريكا �إىل "ربيع عربي"؟‬ ‫ه ��و ال �� �س ��ؤال ال� ��ذي خ �ط��ر يف ب ��ايل لدى‬ ‫ات�صايل بالأ�ستاذ يف معهد "�ستانفورد"‬ ‫وم ��ؤل��ف ك�ت��اب "نهاية التاريخ" فرانك‬ ‫ف��وك��وي��ام��ا‪ .‬م ��ن خ �ل�ال �أح� � ��دث كتابات‬ ‫لفوكوياما‪ ،‬الذي عمل على �أطروحة من‬ ‫جزئني بعنوان "�أ�صول النظام ال�سيا�سي"‬ ‫ا�ستطعت ا�ستنتاج �أنّ بحثه قاده �إىل طرح‬ ‫� �س ��ؤال رادي� �ك ��ايل ع��ن ال �ن �ظ��ام ال�سيا�سي‬ ‫الأمريكي احلايل‪ :‬هل انتقلت �أمريكا من‬ ‫الدميقراطية �إىل "الفيتوقرا�سية"؟ �أيّ‬ ‫من نظام م�صمم ملنع �أيّ �شخ�ص يف احلكم‬ ‫م��ن اال�ستحواذ على الكثري م��ن ال�سلطة‬ ‫�إىل نظام ال ميكن لأحد فيه احل�صول على‬ ‫ما يكفي من القوة الإجمالية التخاذ �أيّ‬ ‫قرار مهم على الإطالق‪.‬‬ ‫"هناك �أزم� � � � ��ة �� �س� �ل� �ط ��ة‪ ،‬ول�سنا‬ ‫م���س�ت�ع��دي��ن الآن ل�ب�ح�ث�ه��ا‪ .‬ع�ن��دم��ا يفكر‬ ‫الأم�ي�رك �ي��ون مبع�ضلة احل �ك��م يتجهون‬ ‫دائ �م��ا �إىل ت�ق�ي�ي��د احل �ك��وم��ة واحل� ��د من‬ ‫نطاق عملها"‪ ،‬ما يقوله فوكوياما يعود‬ ‫بنا �إىل ثقافتنا ال�سيا�سية الت�أ�سي�سية‪.‬‬ ‫�سيادة القانون‪ ،‬اللعبة الدميقراطية‬ ‫امل �ن �ت �ظ �م��ة يف ال �� �س �ل �ط��ة وح �م��اي��ة حقوق‬ ‫الإن �� �س��ان‪ُ ،‬و��ض�ع��ت كلها يف م�ك��ان لعرقلة‬ ‫احلكومة‪ ،‬وقهر مركزيتها املفرطة‪" ،‬ولكن‬ ‫نن�سى"‪ ،‬وف��ق ف��وك��وي��ام��ا‪�" ،‬أنّ احلكومة‬ ‫�أُ�س�ست للتحرك وات �خ��اذ القرارات"‪� .‬إنّ‬ ‫نظاما مبنيا على التوازنات كالذي نحن‬ ‫عليه يتط ّلب ب�ح�دّه الأدن ��ى تعاونا كبريا‬ ‫ب �� �ش ��أن ال�ق���ض��اي��ا ال��رئ�ي���س��ة ب�ي�ن طرفني‬ ‫خم�ت�ل�ف�ين �أي��دي��ول��وج �ي �اً‪ .‬ل�ل�أ� �س��ف‪ ،‬منذ‬ ‫نهاية احلرب الباردة وحتى اليوم تت�شابك‬ ‫عوامل عدة لتجميد نظامنا و�شله‪.‬‬ ‫�أ�ضفنا‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬مزيدا من‬ ‫ال�ضوابط والتوازنات جلعل عملية �صنع‬ ‫ال �ق��رار �أك�ث�ر ��ص�ع��وب��ة‪ُ ،‬ي���س�ت�خ��دم جمل�س‬

‫ال�شيوخ ملنع �أيّ تعيينات من جانب ال�سلطة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬فيتط ّلب �أيّ ق ��رار ت�شريعي‬ ‫غالبية من ‪� 60‬صوتا بدال من ‪� 51‬صوتا‪.‬‬ ‫تفاقمت االنق�سامات ال�سيا�سية لدينا‬ ‫�أك�ث�ر م��ن �أيّ وق��ت م���ض��ى‪ ،‬فكما ق��ال يل‬ ‫ال���س�ن��ات��ور ال��دمي��وق��راط��ي ال���س��اب��ق را�س‬ ‫ف��اي �ن �غ��ول��د ذات م� ��رة‪" :‬يف وق ��ت يتقدم‬ ‫معدل اال�ستقطاب يف البالد‪ ،‬يتجه �أن�صار‬ ‫احلزبني الأمريكيني �إىل املطالبة قريبا‬ ‫مبنتجات ا�ستهالكية تعك�س انتماءاتهم‪.‬‬ ‫قد يكون لنا معجون �أ�سنان للجمهوريني‬ ‫و�آخر للدميقراطيني!"‬ ‫ج �ع �ل��ت � �ش �ب �ك��ة الإن �ت��رن � ��ت وجم� ��ال‬ ‫ال �ت��دوي��ن الإل� �ك�ت�روين وت�غ�ط�ي��ة ال"�سي‬ ‫�سبان" (� �ش �ب �ك��ة �أم�ي�رك� �ي ��ة تلفزيونية‬ ‫خم�ص�صة للتغطية امل�ستمرة الجتماعات‬ ‫احل �ك��وم��ة والأم � � ��ور ال� �ع ��ام ��ة)‪ ،‬ع �م��ل كل‬ ‫مما يق ّو�ض ُحكماً‬ ‫امل�شرعني �أكرث �شفافية‪ّ ،‬‬ ‫غ��رف��ة �صفقات امل���ش��رع�ين‪ ،‬ويجعلها �أقل‬ ‫مت ّكناً‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ اجلل�سات العامة باتت‬ ‫ُتعقد مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أخريا‪ ،‬و�سع التمدد الهائل للحكومة‬ ‫االحت� ��ادي� ��ة‪ ،‬والأه �م �ي��ة امل �ت��زاي��دة للمال‬ ‫يف ال �� �س �ي��ا� �س��ة‪ ،‬امل �� �ص��ال��ح اخل��ا� �ص��ة وع ��دد‬ ‫ج�م��اع��ات ال�ضغط ال �ق��ادرة ع�ل��ى الت�أثري‬ ‫يف �صنع القرار‪ .‬بالفعل‪� ،‬إنّ �أمريكا اليوم‬ ‫تبدو �شبيهة باملجتمع ال��ذي حت �دّث عنه‬ ‫ال�ع��امل ال�سيا�سي منكور اول�سن يف كتابه‬ ‫"�صعود الأمم وانحدارها" يف العام‬ ‫‪ .1982‬ق��ال اول�سن �أ ّن��ه عندما يحوي بلد‬ ‫م ��ا ال �ك �ث�ير م ��ن ج �م��اع��ات ال �� �ض �غ��ط ذات‬ ‫امل�صالح اخلا�صة‪ ،‬والتي لها يف الواقع نفوذ‬ ‫ع�ل��ى الغالبية ال��وا��س�ع��ة يف ال �ب�لاد‪ ،‬حيث‬ ‫تر ّكز اهتمامها على الرفاهية‪ ،‬ت�ستطيع‬

‫ه ��ذه اجل �م��اع��ات ع�ن��د ذل ��ك احل�ي�ن بفعل‬ ‫قوتها "الأخطبوطية"‪" ،‬خنق" النظام‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وال يتع ّذر ذلك �إ ّال يف حال قررت‬ ‫ه��ذه الغالبية (امل�سيطر عليها) التحرك‬ ‫�ضد ه��ذه اجل�م��اع��ات‪ .‬بتعبري �آخ��ر‪ ،‬يقول‬ ‫ف��وك��وي��ام��ا �أنّ �أم�يرك��ا ب��ات��ت حت��وي اليوم‬ ‫�أقلية من جماعات ال�ضغط‪� ،‬أك�بر حجماً‬ ‫و�أك�ثر تعبوية وث��راء من �أيّ وق��ت م�ضى‪،‬‬ ‫يف حني �أنّ كل الآليات ال�ضرورية لفر�ض‬ ‫�إرادة الغالبية ه��ي �أ��ض�ع��ف م��ن �أيّ وقت‬ ‫م�ضى‪� .‬أ ّم��ا ت�أثري ذلك فينعك�س يف ال�شلل‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ي �أو يف ت���ش��ري��ع دون امل�ستوى‬ ‫الأم�ث��ل‪ ،‬ه��ذه هي "الفيتوقرا�سية" التي‬ ‫لدينا‪.‬‬ ‫وي�ضيف ف��وك��وي��ام��ا‪�" :‬إذا ك� ّن��ا نريد‬ ‫اخل��روج م��ن ال�شلل‪ ،‬فنحن بحاجة لي�س‬ ‫ف �ق��ط �إىل ق� �ي ��ادة ق ��وي ��ة‪ ،‬ب ��ل �أي �� �ض��ا �إىل‬ ‫ت�غ�ي�يرات يف ال�ق��واع��د امل�ؤ�س�ساتية"‪ ،‬هذا‬ ‫ما قد ي�شمل بر�أيه التخل�ص من التعطيل‬ ‫الت�شريعي الروتيني وتوكيل جلنة عليا‬ ‫م�صغرة من امل�شرعني بو�ضع امليزانيات‪ ،‬مع‬ ‫اال�ستعانة بخربات وكالة غري حزبية من‬ ‫التكنوقراط‪ ،‬يكونون معزولني عن ت�أثري‬ ‫ج�م��اع��ات ال���ض�غ��ط‪ ،‬ف�ي�ق� ّدم��ون طروحات‬ ‫ي�ص ّوت عليها الكونغر�س بنعم �أو ال‪.‬‬ ‫قال يل فوكوياما‪�" :‬أنا �أع��رف مباذا‬ ‫ت�ف�ك��ر‪ ،‬ه ��ذا ل��ن ي �ح��دث �أب � ��دا‪ ،‬ول �ك��ن هل‬ ‫ت�ع��رف مب ��اذا �أف �ك��ر؟ ب�ع��د ذل��ك ل��ن نكون‬ ‫�أب � ��دا دول� ��ة ع�ظ�م��ى م ��رة �أخ� � ��رى‪ ،‬بغ�ض‬ ‫النظر ع ّمن ننتخب‪ ،‬لن نكون عظماء �إذا‬ ‫ا�ستبدلنا الدميقراطية بالفيتوقرا�سية‪،‬‬ ‫نظامنا ال�سيا�سي امل���ش��وه م��ع كونغر�س‬ ‫�أ�شبه مبنرب للف�ساد امل�شرع‪ ،‬يعيدنا فعال‬ ‫�إىل الوراء"‪.‬‬

‫مركز الإعالم العربي‬ ‫‪http://www.arabinfocenter.net/pkg09/‬‬ ‫‪index.php?page‬‬

‫ال���س��وري وج��دي��ة ت�صريح خامنئي ب ��أن ب�لاده �ستدافع ع��ن حليفها‬ ‫الإقليمي �أياً تكن االعتبارات‪.‬‬ ‫فالتغيري يف �سوريا ي�ضع طموحات طهران يف موقع ال حت�سد‬ ‫وي�ضعفها يف مفاو�ضاتها املتعرثة م��ع ال�غ��رب‪ ،‬ويف املقابل ميكن �أن‬ ‫نتفهم احتمال ذهاب البع�ض نحو حتويل ال�ساحة ال�سورية �إىل �ساحة‬ ‫ا�ستنزاف لإ�ضعاف �إيران وحما�صرة طموحاتها النووية‪ ،‬و�أي�ضاً لإرباك‬ ‫مطامعها وحماوالتها للنفوذ يف منطقة اخلليج العربي‪ ،‬مثلما ميكن‬ ‫�أن نتفهم اكتفاء احلكومة الرتكية بالت�صعيد اللفظي �ضد العنف‬ ‫ال�سلطوي املفرط‪ ،‬دون فعل موا ٍز على الأر�ض‪ ،‬وحت�سبها من االجنرار‬ ‫يف حال رفعت ال�سقف �إىل ا�شتباك مع �إيران �أو مع حلفائها يف العراق‬ ‫ولبنان وما ي�ستتبع ذلك من تداعيات قد ت�ضع القطار الرتكي على‬ ‫�سكة ال يريدها‪.‬‬ ‫وما �سبق ال يقود �أبداً �إىل التقليل من �أهمية املوقع الذي حتتله‬ ‫ما�ض من التح�صيل ال�سيا�سي جنحت يف مراكمته طيلة‬ ‫�سوريا بفعل ٍ‬ ‫ع�ق��ود‪ ،‬فال�سلطة التي اخ�ت��ارت لتجديد م�شروعيتها منح ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية �أولوية على ما عداها وتقدمي دورها على م�سرح �إعادة �إنتاج‬ ‫القوى وامل��واق��ع‪ ،‬وا�ستمدت من النهج ال�سوفياتي ومناخات احلرب‬ ‫ال�ب��اردة معادلة تقول ب ��أن معايرة وزن‬ ‫�أي �سلطة ح��اك�م��ة يف �شبكة العالقات‬ ‫اخلارجية هو �أح��د الطرائق الأ�سا�سية‬ ‫ل �ت ��أك �ي��د ق��وت �ه��ا وت �ث �ب �ي��ت م�صاحلها‬ ‫وام�ت�ي��ازات�ه��ا‪ ،‬و�أن خ��و���ض ال���ص��راع على‬ ‫ح�ص�ص النفوذ الإقليمي هو واح��د من‬ ‫ال �ع��وام��ل امل �� �س��اع��دة يف مت �ك�ين النظام‬ ‫داخلياً وتعزيز �سيادته‪ ،‬خا�صة �إن كان‬ ‫من طبيعة النظام ال�سوري �أن��ه ي�ستمد‬ ‫م�شروعيته يف احلكم من الأيديولوجية‬ ‫ولي�س من �آليات دميقراطية‪.‬‬ ‫�إن احل�ضور ال�سيا�سي والع�سكري‬ ‫للتحكم بلبنان وتوظيف اجلهود للعب‬ ‫بالورقة الفل�سطينية وتعزيز التعرث الأمريكي يف العراق ودعم �أكراد‬ ‫تركيا وت�سخريهم ك�أداة �ضاغطة على حكومة �أنقرة‪ ،‬هي بع�ض م�سارات‬ ‫عرفناها يف ال�سيا�سة ال�سورية وتندرج يف �إطار ال�سعي لتح�سني احل�ضور‬ ‫الإقليمي بو�صفه عن�صرا داعما لت�أكيد الهيمنة الداخلية ومتتينها‪،‬‬ ‫لكن هذه امل�سارات �أ�صابها االرتباك بعد انهيار مناخات احلرب الباردة‪،‬‬ ‫وانح�سرت بعد احتالل العراق وتعزز احل���ور الأمريكي يف املنطقة‬ ‫و�إزاح��ة الغطاء عن ال��دور الإقليمي للنظام ال�سوري‪ ،‬فكان �أن �أجرب‬ ‫على �سحب قواته من لبنان‪ ،‬وتراجعت قدرته على احتواء الن�ضال‬ ‫الفل�سطيني ثم بع�ض منه عندما اندفعت قيادة منظمة التحرير �إىل‬ ‫خيارات ال تتفق مع امل�صالح ال�سورية‪ ،‬و�أي�ضاً مل تعد حتمل قيمة كبرية‬ ‫اجلهود املبذولة لت�أزمي الو�ضع العراقي بعد االن�سحاب الأمريكي‪ ،‬كما‬ ‫�أن حت�سني العالقات مع احلكومة الرتكية يف ال�سنوات الأخرية طوى‬ ‫جدياً الورقة الكردية و�أ�ضعف �أهميتها‪.‬‬ ‫م��ن امل��ؤ��س��ف �أن ال نتعلم م��ن ال�ت�ج��ارب ال�ت��اري�خ�ي��ة وم��ن حمن‬ ‫الآخرين ودرو�سهم كي نن�أى عن مطبات و�أخطاء دفع ثمنها باهظاً‪،‬‬ ‫و�أن ال يرى البع�ض مث ً‬ ‫ال النتائج التي ح�صدها االحت��اد ال�سوفياتي‬

‫من �سعيه للح�ضور كقوة مناف�سة على ح�ساب تنمية البالد و�ضمان‬ ‫ت�ط��وره��ا وا��س�ت�ق��راره��ا‪ ،‬وم��ن امل��ؤ��س��ف ت��ال�ي�اً �أن ن��رى �أه ��ل احل�ك��م يف‬ ‫�سوريا ال يزالون ي�ؤمنون مبنطق القوة والغلبة ويتوهمون القدرة‬ ‫على �إرهاب الآخرين وردعهم و�شل �أدواره��م‪� ،‬أو نراهم وقد ا�ستهز�أوا‬ ‫وي�ستهزئون بكل الدعوات للحلول ال�سيا�سية وبالن�صائح التي تقول �إن‬ ‫الطريق الأجنع لت�أكيد احل�ضور واال�ستقرار وتوفري �أف�ضل مرونة يف‬ ‫التعامل مع البيئة والعامل املحيط‪ ،‬لي�س القدرة على القمع والأذى‪،‬‬ ‫بل متكني ال�شعب من حريته وتعزيز الفاعلية االقت�صادية والكفاءات‬ ‫العلمية والتكنولوجية‪ ،‬وتقول �أي�ضاً �أن املجتمع امل�سلح بتنمية �صحية‬ ‫وم�ستدامة تطلق دور النا�س و�إبداعاتها يف احلياة العامة هو املجتمع‬ ‫الأجنع والأكرث قدرة على التميز الإقليمي والعاملي‪.‬‬ ‫واليوم مع تطور الثورة ال�سورية وتنامي ال�صراع بني قطاعات‬ ‫وا�سعة من النا�س تطالب بالتغيري وباحلرية والكرامة‪ ،‬وبني �سلطة‬ ‫ال تتوانى عن ا�ستخدام �أ�شنع الو�سائل القمعية و�أكرثها �ضراوة للدفاع‬ ‫عن امتيازاتها‪ ،‬تنك�شف �أك�ثر ف�أكرث ه��ذه احلقيقة وتت�ضح ه�شا�شة‬ ‫املعادلة التي اعتمدها النظام ال�سوري‪ ،‬هذا �إذ مل نقل �إن نتائج منح‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية الأولوية وارتباطاتها قد مهدت الطريق لتطور‬ ‫ال�ت��دخ�لات م��ن قبل �أط ��راف خارجية‪،‬‬ ‫يف هيئة م��واج�ه��ات �سيا�سية و�ضغوط‬ ‫اقت�صادية و�إحراجات دبلوما�سية‪ ،‬والتي‬ ‫يرجح لها �أن ت�أخذ طابعاً �أكرث حدة �إن‬ ‫بقيت الأمور ت�سري يف االجتاه ذاته‪.‬‬ ‫والنتيجة �أن م��ا ي�ج��ري يف �سوريا‬ ‫اليوم هو �صراع داخلي ولأ�سباب حملية‬ ‫وب�ن�ي��وي��ة‪ ،‬وال ي�غ�ير ه��ذه احل�ق�ي�ق��ة �أن‬ ‫ت���س��ان��د ب�ع����ض اجل �ه��ات الإق �ل �ي �م �ي��ة �أو‬ ‫الدولية هذا الطرف �أو ذاك من �أطراف‬ ‫ال�صراع‪ ،‬فال�شعب ال�سوري الذي يدرك‬ ‫مدى امل�س�ؤولية التي يتحملها النظام يف‬ ‫فتح الأبواب �أمام التدخالت اخلارجية‪،‬‬ ‫عندما اعتمد منذ اللحظة الأوىل القوة املفرطة‪ ،‬و�أنكر �أ�سباب الأزمة‬ ‫وطرق معاجلتها �سيا�سياً‪ ،‬و�صم �أذنيه �إزاء كل الدعوات لإبقاء احلل‬ ‫يف الإط��ار الوطني ثم يف الإط��ار العربي‪ ،‬قبل �أن يغدو رهينة املواقف‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ويدرك �أي�ضاً م�س�ؤولية النظام يف توفري الرتبة املنا�سبة للت�أثريات‬ ‫اخل��ارج�ي��ة‪� ،‬إن على م�ستوى تغييب احل��ري��ات وتهمي�ش دور النا�س‪،‬‬ ‫�أو على م�ستوى انت�شار الف�ساد واملح�سوبية‪� ،‬أو على م�ستوى �سوء‬ ‫الأح��وال املعي�شية و�إ�ضعاف االقت�صاد الوطني‪ ،‬فهو ي��درك جيداً �أنه‬ ‫بعد ثورته مل يعد �صفراً �أو نكرة‪ ،‬و�أنه بتحرره وخروجه من القمقم‬ ‫و�أخذ ق�ضيته بيده‪ ،‬هو الأقدر على الإطاحة‪ ،‬مرة و�إىل الأبد‪ ،‬مقولة‬ ‫"ال�صراع على �سوريا" و�إظهار �أن ما يجري حقاً هو �صراع من �أجل‬ ‫م�ستقبل دميقراطي واع��د ل�سوريا‪ ،‬وم��ن �أج��ل متكني ه��ذا البلد من‬ ‫احتالل مكانه الالئق‪� ،‬سيا�سياً وثقافياً واقت�صادياً‪ ،‬يف �سلم احل�ضارة‬ ‫الإن�سانية‪.‬‬

‫ال�شعب ال�سوري هو الوحيد‬ ‫القادر على االطاحة مبقولة‬ ‫«ال�صراع على �سوريا» و�إظهار �أن‬ ‫ما يجري حقا هو �صراع من �أجل‬ ‫الدميقراطية‬

‫عن اجلزيرة نت‬

‫األزمة اليونانية تكشف عن معدن هوالند قريب ًا‬ ‫جديون را�شمان ‪" -‬فاينان�شل تاميز"‬ ‫يف الريف الفرن�سي‪ ،‬ليل الأحد املا�ضي‪،‬‬ ‫اعتلى الرئي�س الفرن�سي املنتخب امل�سرح‬ ‫و�أع�ل��ن �أ ّن��ه �سيقود املعركة يف �أوروب ��ا �ض ّد‬ ‫التق�شف‪ .‬وب��اخ�ت�ي��اره��م ال�ساحق لأحزاب‬ ‫ترف�ض �صفقة �إنقاذ اليونان‪� ،‬أو تريد �إعادة‬ ‫التفاو�ض ب�ش�أنها‪� ،‬س ّلم الناخبون فران�سوا‬ ‫ه��والن��د مع�ضلة حقيقية‪ .‬فهل يقف مع‬ ‫ال�شعب اليوناين يف رف�ضه التق�شف؟ �أم هل‬ ‫يقف مع احلكومة الأملانية و�صندوق النقد‬ ‫الدويل يف �إ�صرارهما على � ّأن �إنقاذ اليونان‬ ‫ال ميكن �إعادة التفاو�ض ب�ش�أنه؟‬ ‫�سيكون خيار هوالند م�صريياً بالن�سبة‬ ‫�إىل ف��رن���س��ا و�أوروب � � ��ا‪ ،‬وع �ل��ى الأرج � ��ح �أن‬ ‫يتم ّكن الرئي�س اجل��دي��د لفرن�سا م��ن �أن‬ ‫ين�صب نف�سه زعيماً لثوار جنوب �أوروبا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫مما ال �شك فيه � ّأن احلكومتني الإ�سبانية‬ ‫و ّ‬ ‫والإي �ط��ال �ي��ة‪ ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أ ّن�ه�م��ا من‬ ‫عائلتني خمتلفتني �سيا�سياً م��ن الناحية‬ ‫ال �ظ��اه��ري��ة‪ ،‬ك��ان�ت��ا ت���ش�ج�ع��ان اال�شرتاكية‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬ومثل ال�ي��ون��ان‪ ،‬ت��ري��دان ب�شدة‬ ‫ب��ال�غ��ة �أن ت��ري��ا م�ت�ح��دي�اً ل�ن�ه��ج التق�شف‬ ‫الأملاين‪.‬‬ ‫مع ذلك‪� ،‬أيّ جهود فرن�سية لعزل �أملانيا‬ ‫داخ ��ل االحت ��اد الأوروب � ��ي �ستكون مبنزلة‬ ‫حت � �وُّل ت��اري �خ��ي يف ال���س�ي��ا��س��ة اخلارجية‬ ‫الفرن�سية يف ف�ت�رة م��ا ب�ع��د احل ��رب التي‬ ‫بُنيت ح��ول فكرة � ّأن الثنائي الفرن�سي –‬ ‫الأمل��اين يجب �أن يدير االحت��اد الأوروبي‪.‬‬ ‫وم ��ن � �ش ��أن حت��ال��ف ف��رن���س��ا م��ع اجلنوب‬ ‫الأوروب��ي �أن يدمّر كذلك ال�صورة الذاتية‬ ‫لفرن�سا ب�صفتها �إحدى �أقوى االقت�صادات‬ ‫يف �أوروب� ��ا‪ .‬ك��ذل��ك ميكن �أن ت�سوء �صورة‬ ‫ف��رن���س��ا يف الأ�� �س ��واق ال��دول �ي��ة‪ .‬والعن�صر‬ ‫الأكرث دماراً من كل ذلك هو � ّأن �أيّ انق�سام‬ ‫علني بني فرن�سا و�أملانيا �سي�س ّبب م�شكالت‬ ‫على نطاق �أوروبا ب�أكملها‪ ،‬ويحدث �صدعاً‬ ‫زل��زال �ي �اً يف �أ� �س��ا� �س��ات االحت � ��اد الأوروب � ��ي‬ ‫وعملته املوحدة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ي�ف�تر���ض م�ع�ظ��م امل�ح�ل�ل�ين � ّأن‬ ‫هوالند �سري�ضى ب�إ�شارات قليلة حتفظ ماء‬ ‫الوجه من جانب برلني‪ ،‬ت�سمح له بالقول‬ ‫�أ ّنه غيرّ اجتاه اجلدل يف االحتاد الأوروبي‬ ‫مل�صلحة "النمو"‪ .‬وحتى قبل انتخابه كان‬ ‫اخلرباء يف برلني وباري�س ير�سمون الأطر‬ ‫املحتملة التفاق ما‪.‬‬ ‫� ّإن ��ص�ف�ق��ة م �ف�تر� �ض��ة ب�ي�ن هوالند‬ ‫ومريكل ميكن �أن تكون �شيئاً �شبيهاً بهذا‪،‬‬ ‫وكما �أملح هوالند‪ ،‬فهو ميكن �أن يعدل طلبه‬ ‫ب ��إع��ادة ال�ت�ف��او���ض ح��ول االت�ف��اق�ي��ة املالية‬ ‫اجلديدة لالحتاد الأوروبي‪ ،‬االتفاقية التي‬ ‫جتعل حت��رك�اً ب��اجت��اه امل�ي��زان�ي��ات املتوازنة‬ ‫ملزماً ق��ان��ون�ي�اً‪ .‬وب��د ًال م��ن ذل��ك �ستوافق‬ ‫�أمل��ان�ي��ا على اتفاقية من��و ج��دي��دة غام�ضة‬ ‫ال �� �ص �ي��اغ��ة مي �ك��ن �أن ت �ك ��ون ق��ائ �م��ة �إىل‬ ‫جانب االت�ف��اق امل��ايل‪ .‬ويف االجت��اه نف�سه‪،‬‬ ‫��س�ترف����ض ط�ل��ب ه��والن��د ب ��إي �ج��اد �سندات‬ ‫�أوروب �ي��ة‪� ،‬إ� �ص��دار دي��ون م�شرتك لالحتاد‬ ‫الأوروب��ي‪ ،‬لكن من املحتمل �أن توافق على‬ ‫"�سندات م�شروع" م��دع��وم��ة م��ن جانب‬

‫االحت � ��اد الأوروب� � � ��ي ل �ت �م��وي��ل م�شروعات‬ ‫البنية التحتية‪ .‬وميكن كذلك االتفاق على‬ ‫تعزيز الإق��را���ض من قِبل بنك اال�ستثمار‬ ‫الأوروبي‪ ،‬و�سيكون ذلك ت�صرفاً ي�سمح لكل‬ ‫امل�شاركني بالرتاجع ب�شرف‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي�ترك ال�ع��امل اخل��ارج��ي غ�ير م�ت��أث��ر على‬ ‫نحو كبري‪ ،‬ومرتبكاً ب�صورة ب�سيطة‪.‬‬ ‫وال�ث��وران اجلديد للربكان ال�سيا�سي‬ ‫اليوناين يعمل على تعقيد ال�صورة على‬ ‫ن �ح��و ك �ب�ير ل �ل �غ��اي��ة‪ ،‬ف �ق��د ب��ات��ت امل�شكلة‬ ‫اليونانية الآن على درج��ة احلِ ��دة جتعل‬ ‫من املتع َّذر "عالجها" من خالل عبارات‬ ‫قليلة ت���ص��اغ ب���ص��ورة ذك�ي��ة وت���ض��اف �إىل‬ ‫معاهدة االحتاد الأوروب��ي‪ ،‬ولكنها تتط ّلب‬ ‫ق� ��رارات �صعبة وخ �ط�يرة ب��ال�ف�ع��ل‪ .‬وعلى‬ ‫نحو خ��ا���ص‪ ،‬ه��ل �ستم�ضي ال�ي��ون��ان قدماً‬ ‫يف تخفي�ض مليارات �إ�ضافية من امليزانية‬ ‫خ�لال �أ��ش�ه��ر‪ ،‬كما تتط ّلب �أح ��دث �صفقة‬ ‫�إن �ق��اذ؟ و�إذا رف���ض��ت ال �ي��ون��ان ذل ��ك‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫�صندوق النقد الدويل لن ي�سمح كما قال‪،‬‬ ‫ب ��إط�لاق احل�صة التالية م��ن امل�ساعدات‬ ‫لأث�ي�ن��ا‪ ،‬ويعني ذل��ك ب ��دوره �أنّ احلكومة‬ ‫اليونانية �ست�صبح بب�ساطة من غري �أموال‪،‬‬ ‫و�سيتم ا�ستبدال التخفي�ضات امل��دارة‪ ،‬و�إن‬ ‫كانت م�ؤملة يف معا�شات التقاعد والأجور‪،‬‬ ‫ب�شيء �أكرث فو�ضوية وخطورة‪ ،‬و�ست�صبح‬ ‫مغادرة اليونان الإجبارية ملنطقة اليورو‬ ‫احتما ًال �أكرث قرباً‪.‬‬ ‫وتفيد �أرقام االنتخابات اليونانية ب� ّأن‬ ‫ه��ذا اخل �ي��ار ال���ص��ارخ �سيكون ع� ّم��ا قريب‬ ‫خياراً ال منا�ص من مواجهته‪ .‬ومل يح�صل‬ ‫احل ��زب ��ان ال��رئ�ي���س�ي��ان امل � ��ؤي ��دان ل�صفقة‬ ‫الإن� �ق ��اذ‪ ،‬وه �م��ا ال��دمي �ق��راط �ي��ة اجلديدة‬ ‫وال�ب��ا��س��وك‪� ،‬إ ّال على نحو ثلث الأ�صوات‪،‬‬ ‫و�سي�صارعان لت�شكيل حكومة ائتالف‪ ،‬وقد‬ ‫تواجه اليونان قريباً انتخابات �أخرى‪.‬‬ ‫و�أك � �ث ��ر م� ��ن ذل � ��ك � ّ��ن زع� �ي ��م ح ��زب‬ ‫ال ��دمي� �ق ��راط� �ي ��ة اجل � ��دي � ��دة �أنطوني�س‬ ‫��س��ام��ارا���س‪ ،‬ال��ذي م��ا زال الأع�ل��ى احتما ًال‬ ‫ل�شغل من�صب رئ�ي����س ال � ��وزراء‪ ،‬مي�ك��ن �أن‬ ‫ي� �ج ��ادل لإدخ� � ��ال ت �غ �ي�ي�رات ج ��دي ��دة على‬ ‫ال���ص�ف�ق��ة ال�ي��ون��ان�ي��ة‪ .‬وي �ع��رف �سامارا�س‬ ‫حقيقة � ّأن ارت �ب��اط ح��ز َب� ْ�ي ال��و��س��ط الآن‬

‫ب�صفقة تق�شف م�ك��روه��ة �شعبياً ب�صورة‬ ‫ع�م�ي�ق��ة‪ ،‬وم �ف��رو� �ض��ة م��ن ِق �ب��ل الأجانب‪،‬‬ ‫املتع�صبني وطنياً‪،‬‬ ‫ري‪ ،‬وهي جتعل‬ ‫ّ‬ ‫�أم ٌر خط ٌ‬ ‫وكذلك متطريف �أق�صى الي�سار الرابحني‬ ‫ال�سيا�سيني الوحيدين‪.‬‬ ‫وب�صفة خا�صة يعتقد ��س��ام��ارا���س � ّأن‬ ‫ال�شركات اليونانية حتتاج ب�شدة �إىل �ضرائب‬ ‫�أدنى‪ ،‬لكنه مل يتلق ت�شجيعاً يف هذا ال�صدد‬ ‫م��ن جانب �أجن�ي�لا م�يرك��ل‪ ،‬التي ل��ه معها‬ ‫عالقة مرعبة‪ .‬و�إذا �أ�صبح رئي�ساً للوزراء‪،‬‬ ‫ف�إ ّنه �سيجعل نف�سه يف موقف الثائر الذي‬ ‫يجادل �ض ّد �سيا�سات التق�شف الأملانية التي‬ ‫تعمل ��ض� ّد الأه� ��داف امل ��رادة منها‪ ،‬وذلك‬ ‫يجعله يبدو حليفاً طبيعياً لهوالند‪.‬‬ ‫يف ال��واق��ع‪ ،‬ح�ين ي��واج��ه الفرن�سيون‬ ‫بخيار �إ ّم��ا دع��م اليونان و�إ ّم��ا دع��م �أملانيا‪،‬‬ ‫فمن امل��ؤ ّك��د �أن يختاروا دع��م �أمل��ان�ي��ا‪ ،‬ومع‬ ‫ذل� ��ك‪ ،‬م�ث��ل ه ��ذا اخل �ي��ار ي�ج�ع��ل اخلطاب‬ ‫احلما�سي ل�ه��والن��د ��ض� ّد التق�شف فارغاً‪،‬‬ ‫و�إع�ط��اء تلميحات قليلة باجتاه "�سندات‬ ‫امل�شروع" ال ي�ع�ن��ي ��ش�ي�ئ�اً م�ق��ارن��ة بر�ؤية‬ ‫فرن�سا ت�ق��ف م��ع ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د الدويل‬ ‫و�أمل��ان �ي��ا ل�ف��ر���ض ت�خ�ف�ي���ض��ات ك �ب�يرة على‬ ‫اليونان‪ ،‬بينما يتق ّل�ص اقت�صاد هذا البلد‬ ‫وتت�صاعد البطالة عالياً‪.‬‬ ‫� ّإن امل��زي��ج ال��ذي يجمع ب�ين الفو�ضى‬ ‫ال�سيا�سية يف ال�ي��ون��ان وغ�ي��اب امل��رون��ة من‬ ‫ج��ان��ب � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال� ��دويل ي�ع�ن��ي � ّأن‬ ‫اليونان �ستواجه �أزمة جديدة هذا ال�صيف‪،‬‬ ‫وحينها �سيواجه االحت��اد الأوروب ��ي خياراً‬ ‫خ�ط�يراً‪ .‬فهل يتحرك لتقدمي مزيد من‬ ‫امل�ساعدة لليونان‪ ،‬حتى �إذا تراجع �صندوق‬ ‫ال�ن�ق��د ال� ��دويل؟ �أم ه��ل ي��رف����ض م�ساعدة‬ ‫ال�ي��ون��ان وي�ق�ب��ل ب�ك��ل امل�خ��اط��ر ال�سيا�سية‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة ال �ت��ي ت ��أت��ي م��ع م �ث��ل هذا‬ ‫اخليار؟ �أم��ام �أزم��ة من هذا القبيل ي�صبح‬ ‫خطاب هوالند احلما�سي الغام�ض ب�ش�أن‬ ‫�إنقاذ �أوروبا من التق�شف غري ذي �صلة‪.‬‬ ‫‪http://www.aleqt.‬‬ ‫‪/10/05/com/2012‬‬ ‫‪article_655319.html‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــاالت‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫د‪ .‬فوزي علي ال�سمهوري‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫لوال عناية‬ ‫اهلل‪..‬‬

‫ك ّنا جنل�س يف �أحد �أيام الأ�سبوع املا�ضي يف غرفة �أحد‬ ‫كبار الق�ضاة عندما ج��اء احلديث عن الأخ�ط��اء بالأحكام‬ ‫اجلزائية وم��دى ج�سامة الأ� �ض��رار التي حت��دث �أح�ي��ان�اً يف‬ ‫�أحكام املحاكم نتيجة ظروف وقرائن حتكم حلقاتها حول‬ ‫�أحد النا�س‪.‬‬ ‫وهنا قال �أحد الق�ضاة‪ :‬ال �أزال �أذكر هذه الق�ضية رغم‬ ‫بعد ال��زم��ن ال��ذي وق�ع��ت ف�ي��ه‪ ،‬و�أذك ��ر �أن�ن��ي كنت يف مقتبل‬ ‫ال�شباب عندما �أر�سلت كمدعي عام �إىل بلدة نائية كنت فيها‬ ‫امل�س�ؤول الأول عن التحقيق يف اجلرائم‪.‬‬ ‫ويف م�ساء �أحد الأي��ام �أبلغت بوقوع حماولة قتل‪ ،‬و�أنّ‬ ‫امل���ص��اب وا��س�م��ه عبد ال���س�لام ق��د نقل �إىل امل�ست�شفى وهو‬ ‫ي�صارع �سكرات امل��وت بعد �أن �أ�صيب بر�صا�صة يف �صدره‬ ‫و�أ ّن��ه غائب عن الوعي‪ ،‬نّ‬ ‫وتبي يل �أنّ امل�صاب عندما و�صل‬ ‫امل�ست�شفى �س�أله �أحد الأطباء عن ال�شخ�ص الذي �أطلق النار‬ ‫عليه ف�أعطاهم ا�سم �شخ�ص‪ ،‬لنقل �أ ّن��ه �سمري عبده‪ ،‬وقد‬ ‫�سمع امل�صاب وهو يلفظ ا�سم ذلك ال�شخ�ص حوايل خم�سة‬ ‫�أط �ب��اء و ّق �ع��وا جميعاً على تقرير يت�ض ّمن ه��ذه الواقعة‪.‬‬ ‫وبالطبع �أدخل امل�صاب �إىل غرفة العمليات حيث �أجريت له‬ ‫العملية الالزمة وبقي غائباً عن الوعي حتى حلظة و�صويل‬ ‫�إىل امل�ست�شفى‪ ،‬وعندما ا�ستلمت الورقة املو ّقعة من الأطباء‬ ‫والتي تت�ضمن اتهام املدعو �سمري عبده ب�إطالق النار عليه‬ ‫�أ�صدرت �أوامري فوراً باعتقال املذكور ومت ذلك دون عقبات‪.‬‬ ‫وعندما ح�ضر ال�شخ�ص املذكور للتحقيق معه نفى ب�شدة‬ ‫قيامه ب�إطالق النار‪ ،‬بل �إ ّنه ذكر �أ ّنه كان يف بيته نهار �أم�س‬ ‫وليله‪ ،‬ومل يخرج �أبداً لأنه �شرطي وكان جمازاً يف ذلك اليوم‬ ‫وال يوجد بينه وبني امل�صاب �أيّ خالف �أو م�شاكل حتمله على‬ ‫ارتكاب مثل ه��ذه اجلرمية‪ .‬وق��ررت الذهاب للمكان الذي‬ ‫وجد فيه امل�صاب عبد ال�سالم ف�أخذت بع�ض رجال ال�شرطة‬ ‫وتوجهت ملكان خارج البلد‪ ،‬حيث عرث على امل�صاب‬ ‫والكاتب ّ‬ ‫ومت نقله �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬وعند الو�صول للموقع �شاهدت �آثار‬ ‫دماء وطلقات فارغة‪ ،‬وعندما بد�أت بتفح�ص املكان �شاهدت‬ ‫كهفاً قريباً من مكان وقوفنا‪ ،‬فذهبت �إليه وفوجئت بوجود‬ ‫بندقية وبع�ض الطلقات غري امل�ستعملة ومت فح�ص البندقية‬

‫عبد الرحمن الدويري‬

‫املمثلون علينا ثمرة‬ ‫الخطيئة‬ ‫�أخ�ي�را‪ ،‬وبعد ج��والتٍ وت�ه��ار�� ٍ�ش و�صلوا ف��وق رك��ام كا َن‬ ‫ا��س� ُم��ه وط��ن‪� ،‬أزه � ُق��وا اجل��رح��ى‪َ ،‬ت� َ�خ� َّ�ط��وا الأ� �ش�لاء‪ ،‬ا َّتفقوا‬ ‫وتقا�سموا الغنيمة و�شربوا الأنخاب‪.‬‬ ‫ق ّلبوا اجلثث على ق��ارع��ة طريقهم للو�صولِ ‪ ،‬نب�شوا‬ ‫اجليوب‪ ،‬ج� ّردوا الأ�صابع من بقية خ��وامت‪ ،‬نزعوا الأقراط‬ ‫احلليب من يد الر�ضيع‪،‬‬ ‫من �أذان احلرائر‪ ،‬اختطفوا عب ّو َة‬ ‫ِ‬ ‫�أولئكم الذين �أكلوا �أموال اليتامى ظلماً‪ ،‬ويله ًم � مّإنا « َي�أْ ُك ُلو َن‬ ‫فيِ ب ُُطو ِن ِه ْم َناراً»!‬ ‫َ‬ ‫نعم َ�ضمنوا �صك التقاعد مدى احلياة يوم �أن فقدوا‬ ‫احلياء حاكموا ال�شعب‪ ،‬و�أدان��وا الفقراء ي��وم �صادقوا على‬ ‫اجل��رمي��ة‪� ،‬أع��دم��وا احل �ق��وق‪ ،‬ق � َّب �ل��وا الأي � ��ادي امل�ل��وث��ة بدم‬ ‫الوطن وعرق الب�سطاء‪ ،‬ناولوهم �صكوك الرباءة والغفران‬ ‫معتذرين عن تق�صريهم والت�أخري‪.‬‬ ‫�أدخ�ل��ون��ا َت � ُّن��ور احل��اج��ة‪ ،‬ح � َّول��وا جُ �م��وع ال�ك��ادح�ين �إىل‬ ‫املحرقة‪ ,‬وحتولوا �إىل مرتزقة‪ ،‬ودخلوا مغارة الفا�سدين‪،‬‬ ‫ا�س ِبا ْلبَاطِ لِ »‪� ،‬صَ ُدّوا عن �سبيل‬ ‫�شاركوهم يف �أكل‪�« :‬أَ ْموَا َل ال َّن ِ‬ ‫اهلل‪ ،‬انت�صروا للجالد على ّ‬ ‫ال�ضحية‪َ « :‬ف� َب���ِّ�ش� ْر ُه��م ِب َع َذابٍ‬ ‫ِيم»‪ .‬ويحهم رهبان هوى‪ ،‬و�أحبا ُر ف�ساد‪.‬‬ ‫�أَل ٍ‬ ‫ك�أنهم لي�سوا مِ َّنا‪ ،‬ك�أنهم مل يلتقوا بنا �أبدا‪ ،‬مل يعرفونا‪،‬‬ ‫ك�أن ُه ال ُقربى بيننا وبينهم وال رحم‪.‬‬ ‫لكننا ما زلنا نعرفهم‪ ،‬نعرف كيف ج��ا�ؤوا‪ ،‬نعرف �أ ّنناَ‬ ‫َ‬ ‫الطرف‪َ ،‬ف َدعُونا ُن َن ِّك ُ�س ر�ؤو�سنا خجال مِ ن‬ ‫ر�ضينا‪ ،‬غ�ض�ضنا‬ ‫�أنف�سنا‪ ،‬ومنهم‪.‬‬ ‫�سقطت عنهم �أيقونة ال�شرف‪ ،‬و�أط ّلَت �سحناتهم علينا‬ ‫ب��ال�ق��رف‪ ،‬وهبطت غ��رب��ان �ش�ؤمهم على َب� ْي��درن��ا باجلدب‪.‬‬ ‫فلت�شهد يا وجه ال�شرف �أ ّننا منهم براء‪.‬‬ ‫هبطوا ُدن�ي��ان��ا خِ ل�سة‪� ،‬سكنوا دارن ��ا خِ �ف�ي��ة‪ ،‬تق َمّ�صوا‬ ‫�أدوارنا‪ ،‬ت ّكلموا ب�أل�سننت‪ ،‬زوّروا قرارنا‪ ،‬ف َّرغوا جمل�سنا مِ ن‬ ‫م�ضمونه‪ ،‬خلعوا حتت ال ُقبة كرامة ال��رج��ال‪ ،‬ف�ألب�سناهم‬ ‫عباءة ال�صمت‪ ،‬و�أعطيناهم مظلة ال�سكوت‪.‬‬ ‫ر�أيناهم ي ُْخ ِربون الب�ستان‪ ،‬يَحرقون ال�شجر‪ ،‬يُ�سممون‬ ‫الآبار‪ ،‬ويزرعون يف طريقنا ا ُ‬ ‫حلفر‪َ ،‬ي ْف ُرون مَوا�شينا والبقر‪،‬‬ ‫ي�ع�ب��دون ال�ع�ج� َل‪ ،‬ي�ن�ثرون ال ��ورد ح��ول ُه�ب��ل‪ ،‬ويطفئون يف‬ ‫محَ ْ ج ِر عيوننا �ضوء القمر‪ ،‬فم�ضينا‪ ،‬وقلنا‪� :‬شي ٌء ال يعنينا‪.‬‬ ‫قيل لنا ادخلوا ع�صر الكرامة‪ ،‬فقد ح� ّل ربيعه‪ ،‬و َع َّم‬ ‫الزه ُر ب�ساتني احلرية‪ ،‬ف�أورق ياب�سُ ها‪ ،‬وبرعم عاط ُلها‪ ،‬ف�أبينا‬ ‫وا�ستنكفنا‪� ،‬أَ ْق َعدَنا ا ُ‬ ‫جل ُ‬ ‫نب‪ ،‬تركنا الذين يُدافعون ع ّنا ُفرادى‬ ‫ي�صارعون‪ ،‬حاولوا �إقناعنا كي ن�شاركهم‪ ،‬كي ندخل معهم‪،‬‬ ‫هتفوا لنا‪َ ،‬ل � َّوح��وا جتاهلناهم‪ ،‬وك ّلَما �أو��ش�ك��وا �أن يدخلوا‬ ‫جَ َررْناهم �إىل الوراء‪.‬‬ ‫عاتبونا‪ ،‬قلنا لهم‪َ :‬ن َخ ُ‬ ‫اف �أ ّال جند خلف الباب ربيعا‪،‬‬ ‫فنخ�سر ّ‬ ‫ق�شنا الياب�س‪ ،‬وما تبقى لدينا مِ ن ه�شيم‪ ،‬مل ُن ِع ْنهم‪،‬‬ ‫بل �أع ّنا عليهم ذابحينا‪ ،‬فعاقبنا اهلل باخلذالن �ضياعا وتيها‪:‬‬ ‫« َقا َل َف�إِ َّنهَا محُ َ َّر َم ٌة َعلَ ْي ِه ْم �أَ ْر َب ِع َ‬ ‫ني �سَ َن ًة َيتِيهُو َن فيِ الأَر ِْ�ض‬ ‫َف َال َت�أْ َ�س َعلَى ا ْل َق ْو ِم ا ْل َفا�سِ ِق َ‬ ‫ني»‪.‬‬ ‫�إ َّنهم �سو�أتنا التي بَدت مل َّا ع�صينا الأمر‪ ،‬ور�ضينا بالأكل‬ ‫مِ ن �شجرة املهانة‪« :‬فلما ذاقا ال�شجرة بدت لهما �سو�آتهما»‪.‬‬ ‫�سكتنا على الإل �غ��اء با�ستكانة‪� ،‬ص ّفقنا للتافهني‪� ،‬ص ّفقنا‬ ‫للم�صفقني يف زمن الرويب�ضات‪.‬‬ ‫�إ ّنهم ثمرة اخلطيئة وجزا�ؤها‪..‬نعم‪ ،‬هم ثمرة خطيئتنا‪،‬‬ ‫ثمن الإعرا�ض عن واجبنا يف حرا�سة حقوقنا‪ ،‬وقعودنا عن‬ ‫مبا�شرة �ش�أننا‪ ،‬هم اللعنة التي ح ّلت بنا جزاء اختبائنا خلف‬ ‫�أطماعنا‪ ،‬وانقيادنا مِ ��ن بطوننا‪ ،‬وتقدمينا لأراذل �ن��ا على‬ ‫�أخيارنا‪ ،‬وخوفنا مِ ن �أوهامنا‪� ،‬إ ّنهم نتيجة حربنا على ُطهرنا‬ ‫و�أطهارنا‪« :‬ومَن �أعر�ض عن ذكري ف�إ ّن له معي�شة �ضنكا»‪.‬‬ ‫هم عذابنا‪ ،‬و�سوط اهلل يجلد بهم تب ُّلدنا‪ ،‬يوقظ َمي َْت‬ ‫�إح�سا�سنا ال��ذي ن��ام ��س�ن��وات على ف��را���ش ال�ضيم‪ ،‬وو�سائد‬ ‫الهوان‪.‬‬ ‫لقد خانوا �أمانة مل يحملوها‪ ،‬ومل يُف َو ُّ�ضوا يف حملها‬ ‫�أ�صال‪ ،‬جِ يء بهم للتمثيل علينا ال ِل َتمثيلنا‪ ،‬ال�ستكمال دورة‬ ‫التعفن ال�ضمريي التي جتتاح عوا�صفها م�ؤ�س�سات الوطن‬ ‫ال�سيادية‪.‬‬ ‫ه��م امل ُ��ز َّي � ُف��ون امل ُ� � � � َز َّورُون‪ ،‬ك��ان��وا ب �خ��ارا ف��وق م�ستنقع‬ ‫الأنانية‪ ،‬فوق بركة الف�ساد التي نطفوا عليها مِ ن ع�شر �سنني‪،‬‬ ‫تكاثفوا على �شكل ورقات يف �صناديقِ الدجل الدميقراطي‪،‬‬ ‫الذي �أف�سد هواءنا‪ ،‬وجفف �آبارنا‪.‬‬ ‫�إ ّنهم برودة املوت تدب يف �أو�صالنا‪ ،‬ت�سلبنا دفء احلياة‪،‬‬ ‫َت�ش ّل م ّنا الأط��راف‪ ،‬حتقن يف �أقدامنا ال ُك�ساح‪ ،‬ها هي تبلغ‬ ‫الرتاقي‪ ،‬وتقذف الر�أ�س بال ُدّوار الأخري‪.‬‬ ‫هم العُملة ال َّرابحة يف �سُ وق الف�ساد‪ ،‬ولو دخلوا �سُ وق‬ ‫النزاهة‪ ،‬وجُ مّعوا جميعهم يف كي�س قدمي‪ ،‬وو�ضعوا يف امليزان‬ ‫ما رم�ش ل�سانه‪ ،‬وال �سَ امَهم عاق ٌل يف �سوق الرجولة بفل�س‪.‬‬ ‫�أيها الأردنيون عندما تنامون‪ ،‬وحت ُلمون بالدميقراطية‪،‬‬ ‫َ‬ ‫بالعدالة‪ ،‬بالنزاهة‪ ،‬بالكرامة‪�� ،‬س�ترون‬ ‫العفاريت جنادبَ‬ ‫تتقاف ُز حتت القباب‪ ،‬تتزاحم لت�أكل �آخر الرباعم اخل�ضراء‪.‬‬ ‫حلظتها �سَ ُتفي ُقون َم��ذع��وري��ن‪ ،‬عندها ام�سحوا وجوهكم‪،‬‬ ‫وافركوا عيونكم‪ ،‬ا�ستعيذوا باهلل‪ ،‬انفثوا عن �شمائلكم ثالثا‪،‬‬ ‫وغيوا منامكم‪ ،‬ال تخربوا �أحدا �أبدا‪� .‬إ ّنها الف�ضيحة‪.‬‬ ‫ِرّ‬ ‫َ‬ ‫«يُو�شِ ُك �أَ ْن ُي�ؤَ َّم َر َعلَ ْي ِه ُم ال ُّر َوي ِْج ُل‪َ ،‬فيَجْ َت ِم ُع �إِ َل ْي ِه ق ْو ٌم‬ ‫محُ َ ّلَ َق ٌة �أَ ْق ِف َي ُت ُه ْم ِب ٌ‬ ‫ي�ض ُقمُ�صُ ُهمْ‪َ ،‬ف ِ�إ َذا َ�أ َم َر ُه ْم ِب َ�ش ْي ٍء حَ َ�ض ُروا»‪،‬‬ ‫حديث مرفوع‪.‬‬

‫نّ‬ ‫فتبي �أ ّنها هي التي ا�ستعملت يف �إطالق النار وقمنا بالك�شف‬ ‫على �سجل البندقية‪ ،‬نّ‬ ‫فتبي �أ ّن �ه��ا ت�ع��ود للم�صاب نف�سه‪.‬‬ ‫حت�سنت �صحة امل���ص��اب و�أ�صبح‬ ‫وان�ت�ظ��رن��ا ع��دة �أي ��ام حتى ّ‬ ‫ب�إمكانه التحدث و�إعطاء �إف��ادة‪ ،‬وملّا بد�أ التحقيق معه عن‬ ‫ظروف �إ�صابته‪� ،‬أ�ص ّر على اتهام �سمري و�أ ّنه �أطلق النار عليه‬ ‫من بندقيته وهرب‪ ،‬و�أ�ضاف‪�« :‬إنهما خرجا معاً لعند الكهف‬ ‫وهناك ح�صلت بينهم م�شادة وانتزع ال�شرطي البندقية من‬ ‫يده و�أطلق عليه النار من م�سافة قريبة جداً»‪ ،‬وملّا واجهته‬ ‫بال�شرطي‪� ،‬سمري‪ ،‬وب��د�أ يناق�شه تراجع عن �أق��وال��ه واتهم‬ ‫�شخ�صاً �آخر‪ ،‬وهنا �أدرك��ت �أنّ امل�صاب غري �صادق يف �أقواله‪،‬‬ ‫و�أ ّنه يخفي حقيقة ما حدث لأمر يف نف�سه‪ .‬وبد�أت بت�ضييق‬ ‫اخل�ن��اق عليه والإك �ث��ار م��ن الأ�سئلة حتى مل يجد ب��داً من‬ ‫االعرتاف باحلقيقة‪ ،‬ف�إذا هي كما يلي‪:‬‬ ‫املذكور كان يحب فتاة من �أقربائه‪ ،‬وكان يذهب البيت‬ ‫خل�سة حيث يجتمعان ويتعانقان ويتبادالن القبل‪ ،‬وهذا كل‬ ‫ما حدث بينهما‪ .‬ويف يوم احل��ادث بينما كان هو والفتاة يف‬ ‫و�ضع عناق فوجئا بدخول والدها املنزل يف غري الوقت الذي‬ ‫يتوقع عودته فيه‪ ،‬وه��رب م�سرعاً �إىل منزله حيث �أح�ضر‬ ‫البندقية وخ��رج �إىل ال�براري بعيداً عن املدينة‪ ،‬حيث ف ّكر‬ ‫يف عواقب فعلته‪ ،‬ونظراً خلجله من مقابلة قريبه بعد �أن‬ ‫�شاهده يف و�ضع �شاذ مع ابنته ويف بيته‪ ،‬قرر االنتحار‪ ،‬وهكذا‬ ‫�أطلق النار على نف�سه يف الكهف‪ ،‬ثم خرج منه وبد�أ بال�صراخ‬ ‫من �شدة الأمل ف�شاهده �أح��د امل��ارة وق��ام بنقله للم�ست�شفى‬ ‫حيث �أ�سعف وجن��ا من امل��وت‪ .‬وق��د �شفي عبد ال�سالم فيما‬ ‫بعد وخرج من امل�ست�شفى �سليماً معافى‪ .‬وبالطبع �أفرج عن‬ ‫ال�شرطي‪� ،‬سمري‪ ،‬الذي ثبتت براءته و�صحة �أقواله‪.‬‬ ‫ول ��وال ع�ن��اي��ة اهلل و��ش�ف��اء امل���ص��اب ع�ب��د ال���س�لام لكان‬ ‫م�صري �سمري احلكم والإدانة �سنداً للتقرير الذي كان مو ّقعاً‬ ‫من خم�سة �أطباء ب�أ ّنه الذي �أطلق النار على عبد ال�سالم‪.‬‬ ‫وهكذا نّ‬ ‫يتبي كم من النا�س ميكن �أن يظلموا �إذا �أخذنا‬ ‫ب��ال�ق��رائ��ن وال �ظ��روف ال�ت��ي حت�ي��ط ب ��احل ��وادث‪ ،‬فتظهرها‬ ‫مبظهر غ�ير م�ظ�ه��ره��ا وال ت�ب�ّي�نّ احل�ق�ي�ق��ة �إ ّال ب�ع��د بحث‬ ‫وا�ستقراء وحتقيق دقيق‪.‬‬

‫االنتخابات‬ ‫املبكرة‬ ‫هدف أم‬ ‫استحقاق؟!‬

‫ال دميقراطية دون انتخابات نزيهة ودوري��ة‪ ،‬كما �أ ّنه‬ ‫لي�س كل انتخابات دميقراطية‪ ،‬ف ��إىل �أيّ �شكل من �أ�شكال‬ ‫االنتخابات نحن �سائرون؟ هل نحن ما�ضون نحو انتخابات‬ ‫ن��زي�ه��ة تتفق وامل�ع��اي�ير ال��دول �ي��ة‪� ،‬أم ن�ح��ن م�ت��وج�ه��ون نحو‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ي��زع��م �أ��ص�ح��اب املطبخ ال�سيا�سي والأم �ن��ي �أ ّنها‬ ‫انتخابات نزيهة؟ وفقط من �أجل القول �أننا �أجرينا انتخابات‬ ‫مبكرة‪ ،‬يف حماولة المت�صا�ص الغ�ضب ال�شعبي من عمليات‬ ‫التزوير التي �شابت االنتخابات الأخرية كما �شابت �سابقاتها؟‬ ‫ممّا �أ�سفر عن قناعة لدى معظم مكونات ال�شعب الأردين ب� ّأن‬ ‫جمل�س النواب ال مي ّثل متثي ً‬ ‫ال حقيقياً �إرادة ال�شعب‪ .‬ال بد‬ ‫و�أن تتوفر عوامل ومبادئ �أ�سا�سية لأيّ انتخابات حتى ميكننا‬ ‫القول �أ ّنها انتخابات حقيقية تعك�س �إرادة ال�شعب ومنها‪:‬‬ ‫ ما هو الهدف الذي يقف وراء �إجراء االنتخابات؟ فهل‬‫يتم ّثل فقط من �أجل �إجراء االنتخابات من الناحية ال�شكلية‪،‬‬ ‫�أم � ّأن الهدف ال بد �أن يتم ّثل يف �إفراز قوى حزبية و�سيا�سية‬ ‫مت ّثل �إرادة اجلماهري‪ ،‬وبالتايل متكينها من الإم�ساك بزمام‬ ‫ال�سلطة التنفيذية؟‬ ‫ ما هو م�ضمون قانون االنتخابات؟ و َم��ن اجلهة �أو‬‫امل�ؤ�س�سة �أو اجلهاز �أو ال�سلطة التي ت�صدر القانون ومتار�س‬ ‫نفوذها بطريقة و�أخ ��رى م��ن �أج��ل �إق ��رار م�شروع القانون‬ ‫يف ال�سلطة الت�شريعية؟ وم��ا هو �شكل املجل�س ال��ذي يفرزه‬ ‫القانون؟‬ ‫ هل قانون االنتخابات الذي ينتج �سلطة من ال�سلطات‬‫ال �ث�ل�اث ي�ح�ظ��ى ب �ت��واف��ق ب�ي�ن م �ك��ون��ات ال �ق��وى ال�سيا�سية‬ ‫واحلزبية والفكرية املكونة للمجتمع الأردين‪ ،‬دون �إق�صاء‬ ‫لأيّ من القوى ال�شعبية واحلزبية؟‬ ‫ ه��ل ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات ي�ع��زز ال�ث�ق��ة ب �ق��درة جمل�س‬‫النواب على �أداء مهامه الرقابية والت�شريعية با�ستقاللية؟‬ ‫وه��ل القانون ي�ساعد ويعزز االنتخاب على مبادئ وبرامج‬ ‫حزبية �أو ائتالفية‪� ،‬أم �أ ّنه يحافظ على االنتخاب على �أ�س�س‬ ‫فردية‪ ،‬وبالتايل ي�ؤدي �إىل �إ�ضعاف دور‪ ،‬وعدم قدرة ال�شعب‬ ‫على حما�سبته يف انتخابات جديدة‪ ،‬حيث �سيقول �أ ّنه فرد وال‬ ‫حول وال قوة له؟‬

‫�شعبان عبد الرحمن*‬

‫في دائرة الحدث‬

‫تحية إىل «رجال» تركوا جماعة اإلخوان!‬ ‫ه ��ؤالء «رج��ال» يو�ضعون‪ ،‬بحق‪ ،‬يف خانة الوفاء؛‬ ‫لأنهم افرتقوا يف �صمت‪ ،‬ويوا�صلون حياتهم يف �صمت‪،‬‬ ‫ويتحدثون ويبدعون يف كل �شيء �إ ّال يف تناول املرحلة‬ ‫التي ق�ضوها داخ��ل جماعة الإخ��وان ب�سوء‪ .‬وال�صمت‬ ‫ه�ن��ا لي�س وح ��ده حم��ل االح �ت��رام‪ ،‬ك�م��ا �أن �ن��ي ال �أعني‬ ‫«�صمتاً» على �شيء معيب‪� ،‬أو �صمتاً على جرائم‪ ،‬ولكنه‬ ‫�صمت االح�ت�رام للنف�س ومل��ن عا�ش معهم ول��و حلظة‪,‬‬ ‫ثم فارقهم لأيّ �سبب‪ ،‬فاحلر‪ ،‬كما يقولون‪ ،‬من رعى‬ ‫وداد حلظة‪ .‬هم يحملون بني �أ�ضلعهم نفو�ساً تب َدّدت‬ ‫منها �سحابات اخلالف‪ ،‬وقلوباً ت�أبى �أن حتمل �ضغينة‪،‬‬ ‫و�إن حملت ع�ت��اب�اً‪ ،‬فا�ستع�صت على ال��وق��وع يف َ�ش َرك‬ ‫�شياطني الإن�س‪ ،‬وتتم َّنع �أل�سنتهم ال َع ّفة عن اخلو�ض يف‬ ‫�أعرا�ض �إخوانهم‪ ،‬وترت َّفع �أيديهم �أن مت�سك بقلم الزور‬ ‫والبهتان عرب مذكرات �أو مقاالت �أو ف�ضائيات طاعنة يف‬ ‫جماعة عا�شوا يف ظلها �سنوات‪ ،‬ق ّلَت �أم كرثت‪ ،‬وتن َّكرت‬ ‫لأخ َوّة اختلطت يف �أح�ضانها دموعهم بدموعهم خالل‬ ‫�ساعة من �ساعات الطاعة هلل‪� ،‬أو خالل ركعات يف جوف‬ ‫الليل داخل غرفة �صغرية �أو زنزانة �ضيقة‪ .‬هذا ال�صنف‬ ‫من «الرجال» فريد يف معدنه‪ ،‬وفريد يف تربيته‪ ،‬وفريد‬ ‫يف رجولته‪ ،‬يعرف قيمة نف�سه‪ ،‬ويعرف � ّأن اخلالف يف‬ ‫الر�أي له ِق َيمه حتى و�إن �أدّى �إىل العمل لدين اهلل تعاىل‬ ‫بعيداً عن «اجلماعة»‪ ،‬فخرج من اجلماعة وان�صرف �إىل‬ ‫وجهته اجلديدة يف هدوء وانخرط يف احلياة؛ حافظاً‬ ‫لأخوة الإ�سالم حقوقها‪ ،‬ه�ؤالء الرجال ما زالت الدعوة‬ ‫�إىل اهلل ر�سالتهم‪ ،‬ولئن غاب الواحد منهم عن اجلماعة‬ ‫تنظيماً‪� ،‬إ ّال �أ ّنه متواجد يف قلبها حباً و�أخ َوّة‪ ،‬بل وم�شاركة‬ ‫يف بع�ض منا�شطها‪ ،‬وحتى �إن ت��وارى متاماً‪ ،‬فقد ظ َّل‬ ‫يحمل بني جنبيه احرتاماً ووفاء لأخ َوّة ال�صف‪ ،‬و�صف‬ ‫الأخ � � َوّة يف اهلل‪ .‬وه��ذا ال�صنف م��ن النا�س ه��و الغائب‬ ‫احلا�ضر اليوم‪ ،‬و�سط تلك الغابة الكثيفة من املهرولني‬ ‫لإع�لام ال�سوء لي�سقطوا يف َ�ش َركه‪ ،‬ولقد �أدرك الإمام‬

‫البنا يرحمه اهلل هذا ال�صنف من الرجال‪ ،‬فم َّد لهم من‬ ‫ب�ساط الإخوان م ّداً‪ ،‬وو�سع من خيمتها لتظلهم قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫وجت�سد فيهم قول القا�ضي الفذ‬ ‫«وكم م ّنا ولي�س فينا»‪َّ ،‬‬ ‫عبد ال�ق��ادر ع��ودة يرحمه اهلل‪�« :‬إ ّن�ه��ا دع��وة اهلل تعاىل‪،‬‬ ‫ولي�ست دعوة الأ�شخا�ص‪ ،‬و� ّإن اهلل �سبحانه ع ّلَم امل�سلمني‬ ‫� ّأن الدعوة ترتبط ب��ه‪ ،‬وال ترتبط بالدعاة �إليها‪ ،‬و� ّأن‬ ‫حظ الأ�شخا�ص منها � ّأن َمنْ عمل لها �أكرمه اهلل تعاىل‬ ‫بعمله‪ ،‬ومن ترك العمل لها فقد �أبعد اخلري عن نف�سه‪،‬‬ ‫وما ي�ضر الدعوة �شيئاً»‪ .‬وقد �ضرب ال�شيخ البنا املثل‬ ‫الأعلى مع َمنْ يفارق �صف جماعته‪ ،‬مر�سخاً �أ ّن �صف‬ ‫الأخ َوّة يف اهلل �سبحانه �أكرث ات�صا ًال‪ ،‬و� ّأن ميدان العمل‬ ‫لدين اهلل تعاىل �أرحب؛ فكان �أول الزائرين واملهنئني‪،‬‬ ‫بل وامل�شاركني يف ت�أ�سي�س جمعية «�شباب حممد» التي‬ ‫� َّأ�س�سها نفر من الإخ��وان‪َّ ،‬‬ ‫ف�ضلوا ترك اجلماعة لأنهم‬ ‫ا�ستقروا على طريقة �أف�ضل‪ ،‬يف ر�أيهم‪ ،‬للعمل للإ�سالم‪،‬‬ ‫فما �أ��ض����ار ذل��ك ال�شيخ البنا وم��ا �أغ�ضبه‪ ،‬بل � ّإن خلق‬ ‫الأخ � َوّة كان غالباً‪ ،‬وقيم التعاون يف �سبيل الدعوة �إىل‬ ‫اهلل �سبحانه كانت هي املحرك لكل الأفعال‪ ،‬موقناً � ّأن‬ ‫ي�س ُع اجلميع؛ ليتعاونوا فيما اتفقوا‬ ‫جم��ال ال��دع��وة َ‬ ‫عليه‪ ،‬وي�ع��ذر بع�ضهم بع�ضاً فيما اختلفوا فيه‪ .‬لكن‬ ‫�آخرين دا�سوا على ِق َيم الأخ َوّة‪ ،‬و�أهدروا‪� ،‬ساحمهم اهلل‬ ‫تعاىل‪ِ ،‬ق َيم الوفاء‪ ،‬وحت َوّلوا �إىل معاول تطعن وتهدم ال‬ ‫يف �أ�شخا�ص غ�ضبوا منهم فح�سب‪ ،‬بل يف بنيان اجلماعة‬ ‫ذات �ه��ا‪� ،‬ساعني �إىل الإج �ه��از عليها‪ ،‬وتنا�سى بع�ضهم‪،‬‬ ‫وكانوا هم ال�ق��ادة‪ ،‬ما كانوا يع ِّلمونه للنا�س ب �� ّأن دعوة‬ ‫اهلل �سبحانه ال يحميها �إ ّال اهلل عز وجل‪ ،‬ولئن اجتمعت‬ ‫عليها ك��ل ق��وى البغي فلن يزيدها ذل��ك �إ ّال ر�سوخاً‪،‬‬ ‫ومهما توالت عليها �ضربات اجلبابرة فلن تزيدها �إ ّال‬ ‫قوة وانت�شاراً‪ ،‬ن�سوا ذلك ف�س ّنوا �أ�سنان �أقالمهم و�شفرات‬ ‫�أل�سنتهم لتنه�ش يف جماعتهم‪ ،‬وت�سابقوا �إىل �إذاعة ال�سر‬ ‫وهتك ال�سرت‪ ،‬وتنا�سوا �أ ّنهم ال يهدمون �إ ّال تاريخهم وال‬

‫يغتالون‪ ،‬معنوياً‪� ،‬إ ّال �أنف�سهم‪ ،‬ويهوون بها يف قا ٍع �سحيق‪،‬‬ ‫وتنا�سوا � ّأن ال�سر‪� ،‬أيّ �سر‪ ،‬الذي يت�سابقون لن�شره يك�شف‬ ‫�أول ما يك�شف �سرائرهم‪ .‬لقد تعانق دخان حملتهم مع‬ ‫دخ��ان حملة العلمانيني �ضد الإخ ��وان‪ ،‬مكوّناً �سحابة‬ ‫�شديدة ال�سواد‪ ،‬تل ِّبد �سماء احلقيقة وحت��اول املزايدة‬ ‫وتوجه �سهامها نحو هدف واحد‪ ،‬هو‬ ‫عليها و�إخفاءها‪ِّ ،‬‬ ‫االغتيال املعنوي لتلك اجلماعة‪ .‬هكذا ر�ضي ه�ؤالء‬ ‫الذين كانوا داخل اجلماعة‪ ،‬ر�ضوا لأنف�سهم �أن يقفوا‬ ‫يف خ�ن��دق واح ��د م��ع امل�ت�ط��رف�ين ال�ع�ل�م��ان�ي�ين‪ ،‬لريموا‬ ‫عن قو�س واحدة عرب قنوات و�صحافة الزور والبهتان‬ ‫�أكرث اجلماعات ت�ضحية وجهاداً يف �سبيل اهلل‪ّ � .‬إن تلك‬ ‫امل�شاهد التي �أتابعها له�ؤالء الذين كانوا ملء ال�سمع‬ ‫والب�صر يف اجلماعة‪ ،‬وكانوا يوماً من �أك�ثر املدافعني‬ ‫عنها منهجاً ومواقف وتاريخاً‪ ،‬ثم انقلبوا �إىل النقي�ض‪،‬‬ ‫ويف نف�س الوقت رجال كانوا �أي�ضاً ملء ال�سمع والب�صر‪،‬‬ ‫كل يف جماله‪ ،‬وغ��ادروا اجلماعة �أي�ضاً‪ ،‬لكنهم حفظوا‬ ‫لكل القيم النبيلة قدرها‪� ،‬أتذكر و�أن��ا �أتابع امل�شهدين‬ ‫مقولة للأ�ستاذ عبا�س ال�سي�سي يرحمه اهلل‪« :‬احلياة‬ ‫يف �سبيل اهلل �أ�شق من املوت فى �سبيل اهلل ‪ 1000‬مرة»‪.‬‬ ‫وق��ول ال�شيخ �سيد قطب يرحمه اهلل‪« :‬نحن يف حاجة‬ ‫�إىل زعماء بال جمد وبال �شهرة وبال بريق‪ ،‬يف حاجة‬ ‫�إىل جنود جمهولني‪ ،‬يف حاجة �إىل فدائيني حقيقيني ال‬ ‫يعنيهم �أن ت�ص ّفق لهم اجلماهري‪ ،‬وال يعنيهم �أن تكون‬ ‫�أ�سما�ؤهم على كل ل�سان و�صورهم يف كل مكان‪ ،‬نحتاج‬ ‫�إىل قيادة ذات هدف �أبعد من ا�سرت�ضاء اجلماهري ومن‬ ‫مت ّلقها‪ ،‬هدف ثابت تتجه �إليه يف قوة ويف ثقة ويف يقني‬ ‫حتى ولو ان�صرفت عنه اجلماهري»‪.‬‬ ‫* ك��ات��ب م���ص��ري‪ ،‬وم��دي��ر حت��ري��ر جملة املجتمع‬ ‫الكويتية‪.‬‬ ‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫إصالح النظام وحكومة حالوة الروح‬ ‫ه��ل ك��ان��ت ح�ك��وم��ة ال �ط��راون��ة ه��ي ن �ت��اج احل ��راك‬ ‫ال�شعبي ال�سلمي ال ��ذي ا��س�ت�م��ر لأك�ث�ر م��ن ع��ام وهو‬ ‫يطالب ب��الإ��ص�لاح بطريقة �سلمية وح�ضارية‪� ,‬أم � ّأن‬ ‫�أ��ص�ح��اب ال�ق��رار يف ه��ذا ال��وط��ن و�صل بهم احل��ال من‬ ‫ال�ي��أ���س م��ن ال �ق��درة على الإ� �ص�لاح حتى ي��أت��ون��ا بهذه‬ ‫احلكومة‪ ،‬بال طعم وال لون وال رائحة‪ ,‬لتدير ظهرها‬ ‫للحقائق املوجودة وتتعامل با�ستعالئية غري م�سبوقة‬ ‫على ال��وط��ن وامل��واط��ن‪ ,‬ولتتحدث لنا م��ن ج��دي��د عن‬ ‫ال�صوت الواحد ورفع الأ�سعار (التي لن تطال الطبقات‬ ‫ال�ف�ق�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة) يعني �أ ّن �ه��ا ف�ق��ط ��س�ت��ؤث��ر على‬ ‫الطبقة الربجوازية واملخملية‪� ,‬صدّق �أو ال ت�صدق؟‬ ‫هل ه��ذه احلكومة هي �آخ��ر ما يف جعبة �أ�صحاب‬ ‫القرار من ال�سهام التي ت�ص َوّب �إىل �صدر هذا الوطن‬ ‫العزيز ال��ذي ال ي�ستحق كل هذا اجلحود من قبل من‬ ‫جثموا على �صدره و�شفطوا مقدراته ورموه ال حلم وال‬ ‫ع�ضم؟ الهذا احلد ميكن �أن يكون العقوق لهذا الوطن‬ ‫احل�ب�ي��ب ال ��ذي مل يبخل ي��وم��ا ع�ل��ى �أب �ن��ائ��ه بالعطاء‬ ‫واحلنو واالحت�ضان؟‬ ‫هل ن�صدق � ّأن االنتخابات �ستجري يف هذا العام؟‬ ‫وم��ن �سيذهب �إىل ه��ذه االن�ت�خ��اب��ات؟ ومل ��اذا �سيذهب‬ ‫النا�س �إليها؟‬ ‫هل �أجنز قانون االنتخابات العادل الذي �سيدفع‬ ‫ال�ن��ا���س للت�سابق ع�ل��ى ال���ص�ن��ادي��ق؟ وه��ل ��س�ي��أت��ي هذا‬ ‫القانون مبجل�س يحدث �إ�صالحا حقيقيا بحيث ي�شعر‬ ‫املواطن �أ ّن��ه �شريك يف �صنع القرار‪ ,‬و� ّأن املجل�س الذي‬ ‫�سيم ّثله �سوف يكون ق��ادرا على فعل م��ا ير�ضيه دون‬

‫�أن يكون مهددا باحلل �إذا غ�ضب منه �صاحب القرار‪,‬‬ ‫وهل �سيكون جمل�س الأعيان نَّ‬ ‫املعي من�سجما متاما مع‬ ‫جمل�س النواب املنتخب بنزاهة غري م�سبوقة؟‬ ‫�أخربونا يا �سادة عن مديونيتنا وعن العجز املتوقع‬ ‫للعام القادم وكيف �ستعاجلونه؟ هل �سيكون العالج من‬ ‫جيوب املواطنني ك��ال�ع��ادة‪ ,‬م��ن ف��ات��ورة امل��اء والكهرباء‬ ‫والوقود؟ �أم � ّأن عندكم خطة �أخ��رى ملعاجلة املديونية‬ ‫والعجز؟‬ ‫�أخربونا عن خططكم يف معاجلة البطالة وجيوب‬ ‫الفقر التي تت�سع م��ع م��رور ال��وق��ت‪ ,‬و�أخ�برون��ا و�أنتم‬ ‫اخل�ب��راء ال��ذي��ن ي�ح�ك�م��ون م�ن��ذ زم ��ن ط��وي��ل دون �أن‬ ‫يحا�سبكم �أح��د ع��ن الف�ساد وملفاته‪ ،‬ه��ل �ستغلقونها‬ ‫ج�م�ل��ة �أم بالتق�سيط امل��ري��ح؟ وم� ��اذا ع��ن الفو�سفات‬ ‫وال�ك��ازي�ن��و وب�ق�ي��ة ال�ع�ن��اوي��ن ال�ت��ي مت الت�سرت عليها؟‬ ‫م��اذا عنها وهل �ستعود حقوق ال�شعب الأردين فيها �أم‬ ‫� ّأن اجلرائم التي اقرتفت فيها �ست�سجل �ضد جمهول‬ ‫ويتم حفظها حلني اكت�شاف الفاعل املبني للمجهول‬ ‫على الدوام؟‬ ‫با�ستطاعتكم �أن ت ��أت��وا ب�ح�ك��وم��ات ج��دي��دة جدا‬ ‫وت���ش�غ�ل��وا ال�ن��ا���س ب��ال��زي��ارات وامل �ه��رج��ان��ات‪ ,‬وتطلقوا‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات وال�ع�ن�تري��ات‪ ,‬فلي�س ه�ن��اك م��ن يجاريكم‬ ‫يف هذا‪ ,‬بل لي�س هناك من ميلك �أن ير ّد عليكم و�أنتم‬ ‫متتلكون القرار والإعالم والأدوات بكل �أ�شكالها لتجلبوا‬ ‫على النا�س وتز ّوروا كل �شيء‪ ،‬ولكن ال �أظن �أنكم تقدرون‬ ‫على �إقناع املواطن ب�صدقكم ونزاهتكم‪ ,‬وال �أنتم قادرون‬ ‫على حل م�شاكله وال تغيري حياته نحو �أيّ �أف��ق واعد‬

‫باالنفراج‪ ,‬ول�ستم بقادرين على �أن ت�شعروه بالكرامة‬ ‫ال�ت��ي �أه ��درت باتفاقيات الإذع ��ان واال�ست�سالم للعدو‬ ‫يعيث يف ال��وط��ن ف���س��ادا وجت�س�سا‪ ,‬وي�ت�ط��اول على كل‬ ‫القيم والأخالق ويعتدي على الأ�سرى والأحرار‪ ،‬ويهدد‬ ‫بالوطن البديل دون �أن ي�صدر ع ّنا �سوى االدعاءات دون‬ ‫�أيّ فعل حقيقي‪.‬‬ ‫ال تراهنوا على الوقت‪ ,‬فهو لي�س يف �صاحلكم �إذا‬ ‫م� ّر دون �أن حتققوا للنا�س ما ي��ري��دون‪ ,‬وه��م يريدون‬ ‫�إ�صالحا حقيقيا يكون فيه ال�شعب م�صدرا لل�سلطات‬ ‫ويكون قادرا على اتخاذ القرارات امل�صريية التي تتعلق‬ ‫بوجوده وم�ستقبل �أبنائه‪ ,‬ويكون ق��ادرا على حما�سبة‬ ‫من �أ�سا�ؤوا �إليه وا�ستعادة ما �سلب من مقدراته‪.‬‬ ‫ال تظنوا � ّأن ال�شعوب متوت‪ ،‬فهذا لي�س �صحيحا‪،‬‬ ‫وال يخطرن ببالكم � ّأن ال�شعوب تن�سى‪ ,‬فهي تتذكر كل‬ ‫التفا�صيل‪ ,‬وال تركنوا �إىل قوتكم الآنية فهذه �ستتحول‬ ‫ل�صالح ال�شعوب حني ت�أتي حلظة احلقيقة وال�صدق‪.‬‬ ‫كل ما حتتاجه ال�شعوب هو القليل من ال�صرب‪ ,‬وكما‬ ‫قال املثل (ال تدفعه فهو �سي�سقط لوحده)‪ ،‬وما د ّلهم‬ ‫على موته �إ ّال دابة الأر�ض ت�أكل من�س�أته‪ ,‬وهناك الكثري‬ ‫م��ن ال� ��دواب تنخر يف ال�ك�ي��ان امل�صطنع ال�ه����ش الذي‬ ‫بني على املخادعة والتزوير والتلفيق‪ ,‬و�ست�أتي �ساعة‬ ‫انهياره‪ ,‬ويومها ال ينفع �إ ّال ال�صدق واحلق‪.‬‬ ‫ه��ل ه ��ذه احل �ك��وم��ات ال �ت��ي ت ��أت��ي خ� ��ارج ال�سياق‬ ‫الوطني والإ�صالحي هي حكومات حالوة ال��روح التي‬ ‫تكون خامتة املطاف؟‬ ‫يبدو �أ ّنها كذلك واهلل �أعلم‪.‬‬

‫د‪.‬حممد �أحمد جميعان‬

‫إن خري من استأجرت القوي األمني‬ ‫ت�أملت قوله تعاىل‪« :‬يا �أبت ا�ست�أجره �إ ّن خري من‬ ‫ا�ست�أجرت القوي الأمني»‪ ،‬وكيف جاء االقرتان‪ ،‬فالقوة‬ ‫�ُّبرّ وق�ه��ري��ة وا��س�ت�ب��داد ق��د ُت�ستخدم يف‬ ‫دون �أم��ان��ة جت رُّ‬ ‫ال�شر‪ ،‬والأمانة دون قوة قد ال ت�صمد �إ ّال يف حالة الأمن‬ ‫والأمان‪ ،‬وال ت�ستطيع جماراة اخلطر وتق ُّلب الأحوال‪.‬‬ ‫وكان يدور يف ذهني و�أن��ا �أق��ر�أ يف كتاب اهلل و�أتدبّر‬ ‫هذه الآية ما �آلت �إليه �أنظمة ال�سقوط‪ ،‬وكيف �أ ّن �أزالم‬ ‫تلك الأنظمة غ��ادرت جحورها هربا قبل �أن ت�ستكمل‬ ‫تلك الأن�ظ�م��ة ان�ه�ي��اره��ا‪ ،‬وت��رك الرئي�س وح��ده يلقى‬ ‫م�صريه‪� ،‬إمّا هاربا كالتون�سي‪ ،‬و�إمّا م�ست�سلما كامل�صري‪،‬‬ ‫و�إمّا مقتوال كالليبي‪.‬‬ ‫مل ن�سمع تلك احلا�شيات اجل��رارة وم�ست�شاريهم‬ ‫�أب �ن��اء ال� ��ذوات ي��دواف �ع��ون ع��ن ت�ل��ك الأن �ظ �م��ة م��ن باب‬ ‫الأمانة والغرية على و ّ‬ ‫يل نعمتهم‪ ،‬بل اختب�ؤوا �أو هربوا‬ ‫�أو ا�ستكانوا �أو مت�سكنوا �أو قلبوا جلودهم ولكن متى؟‬ ‫عندما بد�أ النظام ينهار �أو على �شفا االنهيار!‬ ‫هكذا هم اجلبناء دوم��ا ال يحملون الأم��ان��ة‪ ،‬فهم‬

‫‪9‬‬

‫للمغنم �س ّباقون‪ ،‬وم��ن امل�غ��رم ه��ارب��ون‪ ،‬ت��راه��م ي�سعون‬ ‫لإع��داد منا�صب وم��واق��ع �أبنائهم كم�ست�شارين ووزراء‬ ‫وم��دراء‪ ،‬وهم ال يتوانون �أن يرثثروا حتى على النظام‬ ‫نف�سه ال ��ذي دع�م�ه��م و�أو��ص�ل�ه��م وج�ع��ل م��ن �أ�صالبهم‬ ‫م��واق��ع حم�ج��وزة‪ ،‬وم��ا ثرثرتهم ه��ذه �إ ّال تغطية على‬ ‫جبنهم وعجزهم يف ال��دف��اع ع��ن النظام‪ ،‬فهم يتقنون‬ ‫�صنعة الك�سب وال يح�سنون �صنعة الأمانة ورد اجلميل‪.‬‬ ‫بالطبع نحن هنا ل�سنا يف مقام تقييم هذه الأنظمة‬ ‫و�سطوتها وا�ستبدادها وف�سادها‪ ،‬ولكن يف معر�ض �سوء‬ ‫اختيار تلك الأنظمة حتى لرجالها الذين ت�أمّلت بهم‬ ‫�أان يدافعوا عنها‪ .‬فالأمانة �شهامة‪ ،‬منبعها خمافة اهلل‬ ‫واحلياء من عباده ال�صاحلني‪ ،‬تقرتن يف م�شاهد كثرية‪،‬‬ ‫منها الدفاع عن و ّ‬ ‫يل نعمتك ما دمت قبلت �أن تكون من‬ ‫بطانته ورج��ال��ه‪ ،‬فالأ�صالة تقت�ضي الأم��ان��ة والإقدام‬ ‫وال � ��ذود ع��ن ال���ص��اح��ب دون االل �ت �ف��ات لأيّ ح�سابات‪،‬‬ ‫فالرجولة عندهم مواقف ال ت�ستهلك كاملتاع‪.‬‬ ‫ولكنك �إن �أ�س�أت االختيار �أو ف�شلت به‪ ،‬فلن جتد �إ ّال‬

‫�أزالم خ�شب م�سندة‪ ،‬ولي�س رج��اال حتتزم بهم‪ ،‬وت�سند‬ ‫ظهرك مبواقفهم‪ ،‬ول��ن يتوانى ه ��ؤالء �أن يعقروا بك‬ ‫عند �ضعفك‪ ،‬ف�ضال عن �أ ّنهم لن يدافعوا عنك‪ .‬ا�ستذكر‬ ‫رحمه اهلل �صدام ح�سني‪ ،‬كانت لدية فرا�سة يف الرجال‪،‬‬ ‫فاختارهم على عينه وحنكته‪ ،‬وكان ج ّل من حوله رجاال‪،‬‬ ‫كانوا معه �سندا حتى بعد انهيار نظامه‪ ،‬كانوا معه يف‬ ‫قاعة املحكمة‪ ،‬وكانوا املدافعني عنه حتى بعد �إعدامه‪.‬‬ ‫فال تخافنّ من ج��ر�أة القوي الأم�ين‪ ،‬فلن يتخ ّلى‬ ‫عنك ولن يكون م�صريه �إ ّال من م�صريك‪ ،‬ما دام �س ّلم‬ ‫ووافق بقناعته �أ ّنه من رجالك‪� ،‬أمّا ال�ضعيف املتم ّلق فال‬ ‫تغر ّنك نعومته وط��راوة ل�سانه‪ ،‬فما هي �إ ّال متطلبات‬ ‫الو�صول عند اجلبناء‪.‬‬ ‫نتدبّر الأم��ان��ة وال�ق��وة‪ ،‬ون�ستذكر ما ي��دور حولنا‬ ‫ومعنا‪ ،‬ونقول ونكرر احلكمة يف قوله تعاىل‪« :‬ي��ا �أبت‬ ‫ا�ست�أجره �إ ّن خري من ا�ست�أجرت القوي الأمني»‪.‬‬ ‫‪drmjumian@gmail.com‬‬

‫ هل القانون يحرتم مبد�أ املواطنة دون متييز‪ ،‬ولكل‬‫ناخب ق��وة م�ساوية ل�ل�آخ��ر؟ وه��ل ي��راع��ي ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫ونظامه التوزيع العادل‪ ،‬بحيث يكون لكل حمافظة مقاعد‬ ‫نيابية تعادل بنية �سكانها‪� ،‬إذا تع ّذر اعتماد الوطن كدائرة‬ ‫انتخابية واحدة؟‬ ‫ هل القانون ي�شجع على امل�شاركة وتو�سيعها‪ ،‬بحيث‬‫ي�شعر ال�ن��اخ��ب ب��أه�م�ي��ة ��ص��وت��ه وق��درت��ه ع�ل��ى �إي �� �ص��ال من‬ ‫مي ّثله بحرية ودون �أيّ تدخل من جانب ال�سلطة التنفيذية‬ ‫و�أج�ه��زت�ه��ا؟ وم��ن ه��ي اجل�ه��ة احلقيقية ال�ت��ي ت�شرف على‬ ‫العملية االنتخابية‪ ،‬وما هي �صالحياتها؟ �أمّا م�شروع قانون‬ ‫االنتخاب ال��ذي تقدّمت به احلكومة امل�ستقيلة �إىل جمل�س‬ ‫ال �ن��واب فيتناق�ض م��ع امل �ب��ادئ الرئي�سية امل��ذك��ورة �أع�ل�اه‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�� ّإن جمل�س النواب القادم واملنتخب وفقاً مل�شروع‬ ‫ال حقيقياً‬ ‫القانون ول��و بتعديالت ب�سيطة ل��ن مي ّثل متثي ً‬ ‫وع��اد ًال لل�شعب الأردين من حيث قواه ال�سيا�سية واحلزبية‬ ‫من جهة‪ ،‬ومن حيث احرتام مبد�أ املواطنة من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ي�صب يف خدمة الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‬ ‫� ّإن م�شروع القانون ال ّ‬ ‫امل � ��ؤدي �إىل ن �ظ��ام دمي�ق��راط�ي��ة ي�ح�ق��ق وي �ع��زز ال�ف���ص��ل بني‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬ومي ّكن احل��زب �أو االئتالف احلزبي وال�سيا�سي‬ ‫ير�سخ عدم‬ ‫والفكري من ت�شكيل احلكومة‪ .‬ومن �ش�أن ذلك �أن ّ‬ ‫الثقة بدور املجل�س‪ ،‬وبالتايل اال�ستمرار يف حركات االحتجاج‬ ‫وت�صعيدها‪ ،‬لأن حالة الربيع العربي واليقظة ال�شعبية قد‬ ‫ك�سرت حاجز اخلوف �إىل غري رجعة‪.‬‬ ‫لذلك ف� ّإن االنتخابات املبكرة لي�ست هدفاً بحد ذاتها؟‬ ‫و� مّإنا �آلية لبناء الثقة لدى ال�شعب الأردين‪ ،‬وهذا م�شروط‬ ‫بالقانون املتوافق عليه وال يتناق�ض مع املبادئ الأ�سا�سية‬ ‫لأيّ قانون انتخابي لأيّ دولة دميقراطية‪ ،‬ي�ؤدي �إىل تداول‬ ‫�سلمي لل�سلطة ملمثلي ال�شعب املنتخب انتخاباً حراً ونزيهاً‪،‬‬ ‫ويفرز وحدة اجلبهة الداخلية ومنعتها ويعمل على حتقيق‬ ‫�آمال و�أهداف ال�شعب والوطن بعيداً عن امل�صالح واملكت�سبات‬ ‫الفردية والذاتية‪ .‬وهذا هو ا�ستحقاق ال بد و�أن يتحقق مهما‬ ‫حاولت ال�سلطة التنفيذية الهروب وك�سب الوقت حتت ذرائع‬ ‫ومربرات واهية!‬

‫قضايا عراقية‬

‫جا�سم ال�شمري ‪ -‬العراق‬

‫الكهرباء معضلة العراق‬ ‫املستعصية‬ ‫هل تعلمون �أنّ �ساعات قطع التيار الكهربائي يف‬ ‫�إح��دى ال��دول العربية ت�صل يف ف�صل ال�شتاء �إىل (‪)16‬‬ ‫�ساعة يومياً‪ ،‬ويف ال�صيف �إىل (‪� )20‬ساعة يومياً! علماً‬ ‫�أ ّنه مت �إنفاق �أكرث من (‪ )27‬مليار دوالر‪ ،‬نعم مليار دوالر‪،‬‬ ‫على القطاع الكهربائي‪ ،‬وهذا املبلغ يُعادل ميزانية بع�ض‬ ‫ال��دول لأك�ثر من ثالث �سنوات‪ ،‬وه��ذه ال��دول ال تعاين‬ ‫من �أيّ م�شاكل يف التيار الكهربائي‪ ،‬ورغ��م هذه املبالغ‬ ‫الطائلة ف�إنّ هذه الدولة ما زالت تعاين‪ ،‬حتى الآن‪ ،‬من‬ ‫�شح الكهرباء وانعدامها يف بع�ض املناطق‪ ،‬و�سط وعود‬ ‫�شبه يومية من امل�س�ؤولني فيها ب ��أنّ م�شكلة الكهرباء‬ ‫�ستنتهي يف ال�صيف القاتل احلايل‪ .‬فهل عرفتم عن �أيّ‬ ‫دولة نتحدث؟ نعم‪ ،‬العراق بعد عام ‪.2003‬‬ ‫العراقيون اليوم تعاي�شوا مع حالة االنقطاع امل�ستمر‬ ‫للكهرباء‪ّ ،‬‬ ‫ونظموا حياتهم عرب البدائل املتوفرة‪ ،‬و�أق�صد‬ ‫املولدات املناطقية الأهلية التي تحُ ّمل املواطنني �أعبا ًء‬ ‫مالية كبرية‪ ،‬وكذلك عرب ا�ستخدام امل��ول��دات املنزلية‬ ‫التي كانت �سبباً يف الكثري من احلوادث التي �أدّت للوفاة‬ ‫والت�شوهات واحلرائق‪.‬‬ ‫االب �ت �ك��ارات العلمية والتقنية وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ة يف‬ ‫العامل اليوم كثرية ومهمة ال�ستمرار احلياة‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫ج � ��زءاً م��ن ح �ي��اة الإن� ��� �س ��ان‪ ،‬وال مي �ك��ن اع �ت �ب��اره��ا من‬ ‫الكماليات‪ ،‬بل هي من احلاجيات الأ�سا�سية يف ا�ستمرار‬ ‫احلياة وتطورها‪ ،‬ومنها الطاقة الكهربائية‪.‬‬ ‫ولت�سليط ال�ضوء على بع�ض جوانب هذه الق�ضية‬ ‫ال�شائكة‪ ،‬ك�شف النائب عن كتلة الأحرار (عبد احل�سني‬ ‫ري�سان)‪ ،‬يوم ‪� ،2012/5/9‬أنّ وزير الكهرباء (عبد الكرمي‬ ‫عفتان) �أق ّر �أمام جمل�س النواب بعدم دخول �أيّ حمطة‬ ‫كهرباء جديدة منذ عام ‪ ،2005‬و�إىل الآن‪ ،‬و�أنّ «الوزارة‬ ‫�أن�ف�ق��ت �أك�ث�ر م��ن (‪ )27‬م�ل�ي��ار دوالر خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وهي من �أم��وال ال�شعب العراقي‪ ،‬ومت هدرها‬ ‫من قبل الفا�سدين يف ال��وزارة»‪ ،‬والكالم ما زال للنائب‬ ‫ري�سان‪.‬‬ ‫ويف يوم ‪ ،2012/2/2‬ك�شفت ع�ضو جلنة النزاهة يف‬ ‫جمل�س ال�ن��واب احل��ايل (��ش�يروان ال��وائ�ل��ي) ع��ن وجود‬ ‫جت��اوزات قانونية بقيمة ملياري دوالر يف عقد جتهيز‬ ‫م��ول��دات ال��دي��زل ل�ل��وزارة م��ن قبل ال�شركتني الكندية‬ ‫والأملانية‪ ،‬وهذه التجاوزات ك�شفها املفت�ش العام لوزارة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء خ�ل�ال ا�ست�ضافته م��ن ق�ب��ل جل�ن��ة النزاهة‬ ‫النيابية‪.‬‬ ‫وللمو�ضوعية وامل�ه�ن�ي��ة ح��اول��ت ال��رج��وع للموقع‬ ‫الر�سمي ل��وزارة الكهرباء احلالية يف ال�ع��راق‪ ،‬وحينما‬ ‫ذهبت �إىل فقرة الأحمال الكهربائية‪ ،‬التي ُ�صنفت حتت‬ ‫زاوي ��ة «ت�ق��اري��ر الأح �م��ال الكهربائية ح�سب التواريخ‬ ‫املعلنة»‪ ،‬وحتت هذا العنوان جند تواريخ التقارير التي‬ ‫ن�شرتها ال� ��وزارة للجمهور‪ ،‬وحينما حت��اول الو�صول‬ ‫�إىل �أيّ تقرير من هذه التقارير‪ ،‬تالحظ �أنّ ال�صفحة‬ ‫املطلوبة ال ميكن الو�صول �إليها‪ ،‬ومن باب ح�سن الظن‪،‬‬ ‫ت�صورت �أنّ يف املوقع خلل ما‪ ،‬وحينما دخلت �إىل بقية‬ ‫ال��زواي��ا يف امل��وق��ع وج��دت�ه��ا م�ف�ت��وح��ة‪ ،‬وال ت��وج��د فيها‬ ‫�أيّ م�شكلة‪ ،‬وه��ذا يفتح ب��اب ال�شك واال��س�ت�غ��راب على‬ ‫م�صراعيه‪ ،‬مل��اذا ه��ذه ال��زاوي��ة فقط ال ميكن الو�صول‬ ‫�إليها‪ ،‬بينما بقية الزوايا يف املوقع ميكن الو�صول �إليها‬ ‫ب�سهولة؟!‬ ‫ويف ي��وم ‪ ،2012/5/5‬ذك��ر امل��وق��ع الر�سمي لوزارة‬ ‫الكهرباء «العراقية» �أنّ الوزارة �أبرمت عقداً مع نظريتها‬ ‫ال�سورية يف جمال نقل الطاقة بني البلدين‪ ،‬و�أنّ العقد‬ ‫ق��د � ّأط ��ر اتفاقية ت�ب��ادل الطاقة ب�ين ال�ع��راق و�سوريا‪،‬‬ ‫بعد �أن �أجنز اجلانبان االلتزامات الفنية يف �إن�شاء خط‬ ‫ربط ال�ضغط الفائق (قائم – تيم) بالكامل‪ ،‬وت�شغيله‬ ‫جتريبياً‪.‬‬ ‫هذا العقد يثري جملة من ال�شكوك؛ ب�سبب التوقيت‬ ‫املريب‪ ،‬حيث ي�أتي يف وقت يعاين فيه النظام ال�سوري‬ ‫من �أزمة داخلية خانقة‪ ،‬وكذلك ف�إنّ العديد من املدن‬ ‫ال�سورية تعاين من انقطاع �شبه تام للتيار الكهربائي‪،‬‬ ‫فكيف �سيتم تنفيذ هذا العقد؟!‬ ‫ت��وف�ير ال �ط��اق��ة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ه��و �أب �� �س��ط واجبات‬ ‫احل�ك��وم��ات يف ك��ل مكان ب��ال�ع��امل‪ ،‬ورغ��م �أنّ احلكومات‬ ‫املتعاقبة على حكم املنطقة اخل�ضراء م�ل�أت الإعالم‬ ‫الر�سمي بحجم �إجن��ازات �ه��ا‪ ،‬ف� ��إنّ امل��واط��ن ال�ع��راق��ي ال‬ ‫يعرف عن �أيّ �إجنازات يتحدث ه�ؤالء ال�سا�سة‪ ،‬ويف ذات‬ ‫الوقت ال يعرف كيف يح�صل على �أب�سط حقوقه‪ ،‬ومنها‬ ‫الطاقة الكهربائية!‬ ‫هذه بع�ض حقيقة احلال يف «العراق اجلديد»!‬ ‫‪Jasemj1967@yahoo.com‬‬


‫‪10‬‬

‫�أ�ســـــــرة وجمتمع‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫(‪ )%15.8‬من �إجمايل عدد اجلرائم ترتكب من قبل طلبة اجلامعات‬

‫اخلزاعي‪ :‬معاناة املواطن من الظلم والفقر والكبت من �أ�سباب‬ ‫العنف املجتمعي وم�ؤ�س�سات ال�ضبط املجتمعي فقدت دورها‬ ‫حاورته‪ :‬م�ؤمنة معايل‬ ‫ُكنا قد ناق�شنا يف الأ�سبوع الفائت ظاهرة العنف اجلامعي التي �أق�ضت م�ضاجع‬ ‫الأردنيني‪ ،‬وكما يبدو ف�إن هذه الظاهرة ما هي �إال جزء من كل‪ ،‬فالعنف لي�س حم�صوراً‬ ‫يف �شغب اجلامعات كما يرى �ضيفنا يف هذا احل��وار؛ بل هو جزء من العنف الأ�سري‪،‬‬ ‫والعنف املدر�سي وغريها من �صور العنف التي يعاين منها املجتمع‪.‬‬ ‫حول العنف يف املجتمع الأردين و�أ���بابه حاورت «ال�سبيل» الدكتور ح�سني اخلزاعي‬ ‫الأ�ستاذ امل�شارك يف اجلامعة الأردنية وفيما يلي ن�ص احلوار‪:‬‬ ‫هل لك �أن تخت�صر لنا املعيقات التي تواجه‬ ‫املواطن الأردين وتعرث حتقيق مطالبه‬ ‫وحتدياته‪ ،‬وتدفع باملجتمع للعنف واحلدة؟‬ ‫ ُي �ع��د ال�ت�ه�م�ي����ش واال� �س �ت �ب �ع��اد م ��ن امل�شاركة‬‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬وتزايد �أعداد‬ ‫ال�ف�ق��راء وال�ظ�ل��م وع��دم امل���س��اواة والتمييز م��ن �أهم‬ ‫�أ��س�ب��اب ال�ع�ن��ف ال ��ذي بتنا نلم�سه يف جمتمعنا على‬ ‫عمومه‪ ،‬ومن املعلوم �أن هذا ي�ؤدي �إىل �إ�ضعاف �أدوات‬ ‫ال�ضبط االجتماعي غري الر�سمي يف املجتمع‪ ،‬التي‬ ‫تتمثل يف الأُ��س��رة واملدر�سة واجلامعة وبيئة امل�سجد‬ ‫واالعالم ‪.‬‬ ‫وت� �ع ��اين ب �ع ����ض � �ش ��رائ ��ح امل �ج �ت �م��ع م ��ن الكبت‬ ‫والإحباط الدائم‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤجج م�شاعر العنف‬ ‫يف املجتمع ب�سبب الفقر والبطالة ‪-‬خا�صة بني فئات‬ ‫الأعمار ال�شابة واملنتجة‪ -‬حيث يدخل �سنوياً اىل خط‬ ‫الفقر حوايل خم�سة وثالثني الف مواطن‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي تراوح معدالت البطالة مكانها‪.‬‬ ‫وتتمثل خطورة البطالة يف �أن ثلثي العاطلني‬ ‫عن العمل �أم�ضوا �أك�ثر من �سنتني دون انخراطهم‬ ‫يف �أي عمل‪ ،‬على الرغم من �أنهم خريجون وحملة‬ ‫�شهادات‪ ،‬مع ما يرتتب على ذلك من �ضياع الأهداف‬ ‫والطموحات وال�شعور بالتمييز وعدم امل�ساواة والظلم‬ ‫الناجم عن �سيطرة الفئات املتنفذة يف املجتمع على‬ ‫ال��وظ��ائ��ف احل�ك��وم�ي��ة امل �ت �ق��دم��ة‪ ،‬وت��دوي��ر املنا�صب‬ ‫وت��وزي�ع�ه��ا ع�ل��ى ذوي ال�ق��رب��ى وامل�ح��ا��س�ي��ب‪ ،‬وال�شلل‬ ‫االداري��ة التي �أ�صبحت تتحكم يف ال��وزارات والدوائر‬ ‫احلكومية واجلامعات الر�سمية‪ ،‬ويرتتب على ذلك‬ ‫ال�شعور بعدم الأمان وغمو�ض امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ي�أتي كل هذا يف ظل الإخفاقات ال�سيا�سية وعدم‬ ‫ال�ق��درة على امل�شاركة يف ات�خ��اذ ال �ق��رارات‪ ،‬وال نن�سى‬ ‫زيادة متطلبات احلياة وثبات الأجور وارتفاع الأ�سعار‬ ‫والفو�ضى‪ ،‬وعدم ال�سيطرة على الأ�سعار التموينية يف‬ ‫الأ�سواق االردنية‪� ،‬إذ �إن الأ�سعار والأجور ت�سري ح�سب‬ ‫القاعده ال�شعبية «حارة كل مني ايده اله»‪.‬‬ ‫العنف االجتماعي �أ�صبح مبثابة العدوى ينتقل‬ ‫من �شخ�ص لآخ��ر‪ ،‬وميار�س با�ستهتار ‪-‬اجلميع �ضد‬ ‫اجلميع‪ -‬يتعر�ض له الطبيب واملمر�ض وال�صحايف‬ ‫وال��وزي��ر ورئي�س اجلامعة والأب والأم ورج��ل االمن‬ ‫والطفل والطالب‪.‬‬ ‫ودع�ي�ن��ي �أ��ض��ع ب�ين ي��دي��كِ �أ��س�ب��اب�اً �أخ ��رى ل�صور‬ ‫العنف التي ن�شهدها‪� :‬أبرزها تف�شي ظاهرة الفزعة‬ ‫وال �ن �خ��وة‪ ،‬وه �ن��اك ال�ك�ث�ير م��ن ال��ذي��ن ي���ش��ارك��ون يف‬ ‫امل�شاجرات يكون دافعهم الفزعة لالقارب واال�صدقاء‬ ‫فقط‪ ,‬م��ن دون معرفة ب�أ�سباب امل�شاجرات و�أحيانا‬ ‫اطرافها‪ ,‬م�شريا اىل ان اخللويات هي و�سيلة ات�صال‬ ‫وتبليغ �سريعة ت�ساهم جتميع �أك�بر ع��دد ممكن من‬ ‫املت�شاجرين‪ ،‬وتلعب دورا كبريا يف زيادة هذه الظاهرة‬ ‫م�شريا اىل ق�ضية ه��ام��ة ج��دا‪ ،‬وه��ي ت�سلح ال�شباب‬ ‫بالفهم اخلاطيء لدور الع�شرية يف املجتمع ‪ .‬فالع�شرية‬ ‫تنبذ العنف واالعتداء على حقوق االخرين وتخريب‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬وحتارب الظلم واالعتداء وكل من يعتدي‬ ‫على حقوق الآخرين‪ ،‬والع�شائر لها دور كبري ي�ساهم‬ ‫يف حفظ القانون وتنفيذه وحتقيق الأمن االجتماعي‬ ‫للأفراد يف املجتمع ‪.‬‬ ‫كخبري اجتماعي‪ ،‬كيف تقيم دور الأ�سر‬ ‫الأردنية يف الرتبية وحتقيق الطم�أنينة‬ ‫الأ�سرية يف ظل الواقع االجتماعي واالقت�صادي‬ ‫الذي نعي�شه؟‬ ‫ يف ظل الأج��واء الإحباطية التي حتدثنا عنها‬‫ب��د�أ العنف يتغلغل يف املجتمع وينطلق م��ن ظروف‬ ‫ت� ��ؤدي كلها اىل التحفيز ملمار�سة ال�سلوك العنيف‬ ‫ودع��م ع��دم خ�ضوع �أف��راد املجتمع مل�ؤ�س�سات ال�ضبط‬ ‫الإجتماعي غري الر�سمي‪ ،‬وعدم قيام هذه امل�ؤ�س�سات‬ ‫بدورها يف حماية الأبناء وتوجيههم لنبذ العنف يدعم‬ ‫ذلك �أي�ضاً‪� .‬إذ �إن دور هذه امل�ؤ�س�سات تراجع و�ضعف‪،‬‬ ‫وكما �أ�سلفنا ف�إن م�ؤ�س�سات ال�ضبط غري الر�سمي التي‬ ‫نتحدث عنها هي‪ :‬الأ�سرة واملدر�سة واجلامعة واملختار‬ ‫واجلار واجلد وامل�سجد والع�شرية واالعالم‪.‬‬ ‫وهذه الو�سائل كانت تلعب دوراً كبريا يف ممار�سة‬

‫ال�ضبط على �أف ��راد املجتمع‪ ،‬وحفظهم م��ن اللجوء‬ ‫للعنف واالن� �ح ��راف وامل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى ن�ظ��م املجتمع‬ ‫وق��واع��د ال���س�ل��وك‪ ،‬وال�ت�ع��ام��ل االي �ج��اب��ي ال�ب�ن��اء بني‬ ‫الأفراد يف ظل توفر الظروف املريحة لهذه �أن تعمل‬ ‫براحة وطم�أنينة‪.‬‬ ‫�أرى �أن من م�سببات العنف ثقافة التحمل التي‬ ‫تت�سلح بها ال��زوج��ة بعد زواج �ه��ا‪ ،‬ت��دف��ع �إىل ارتكاب‬ ‫العنف يف املجتمع‪ ،‬ونحن مع ثقافة التحمل الإيجابي‬ ‫ولي�س ال�سلبي داخ��ل الأ��س��رة‪ ،‬ون�شجع على �أن تكون‬ ‫ال�ع�لاق��ة ب�ين الأزواج مبنية ع�ل��ى م�ع��رف��ة وتطبيق‬ ‫احلقوق والواجبات امل�شرتكة بني الزوجني ومبنية‬ ‫على الت�سامح وال�ت�ع��اون وال�غ�يرة امل�شرتكة واحلوار‬ ‫الإيجابي‪ ،‬وال�شراكة يف القرار االقت�صادي والرتبوي‬ ‫واالج�ت�م��اع��ي داخ ��ل اال� �س��رة وع ��دم تهمي�ش �أي دور‬ ‫للآخر‪.‬‬ ‫والأه��م من كل ذلك �أن تكون احل��وارات الأ�سرية‬ ‫�إيجابية ولي�س ح��وارات ت�صادمية �سلبية ت ��ؤدي اىل‬ ‫مزيد من العنف‪ ،‬وتعليم االبناء العنف كون االبناء يف‬ ‫مراحل ما قبل املدر�سة يتعلمون من الآباء عن طريق‬ ‫التقليد الأعمى للوالدين‪ ،‬و�إذا كان الأب عنيفاً‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يقدم منوذج الإبن العنيف يف املجتمع‪.‬‬ ‫وللأ�سف‪ ..‬بات دور الأب يف بع�ض الأ�سر هام�شياً‪،‬‬ ‫ف �ه��و امل� �م ��ول ف �ق��ط ل �ط �ل �ب��ات واح �ت �ي��اج��ات الأب� �ن ��اء‪،‬‬ ‫وب��ات دور الأ��س��رة يف التن�شئة االجتماعية يتال�شى‪،‬‬ ‫و�صارت الرتبية موكلة لرفاق ال�سوء‪ ,‬التكنولوجيا‬ ‫احل��دي�ث��ة‪,‬الإن�ترن��ت‪� ,‬أ�صبح التهمي�ش وا��ض�ح�اً لدور‬ ‫امل��رب��ي احلقيقي يف املجتمع‪ ،‬وللعلم ف ��إن ح�صر دور‬ ‫الأب يف كونه مموال اقت�صاديا يعزل الآباء عن الأبناء‪،‬‬ ‫وي�ؤدي �إىل �ضعف القيود عليهم وعدم تعلمهم الطاعة‬ ‫واالم�ت�ث��ال‪ ،‬ما يعني ع��دم �ضبط �سلوكهم‪ .‬ل��ذا باتت‬ ‫الرتبية وتعليم من��اذج ال�سلوك ال�سوي عبئاً كبرياً‬ ‫على كاهل الأ�سرة‪ ،‬وممار�سة ال�ضبط الذاتي لأفرادها‬ ‫وللمجتمع‪.‬‬ ‫حتى الأ�سرة الأردنية هي حتت معاناة كبرية يف‬ ‫الآون��ة الأخ�يرة‪ ،‬ودعيني �أ�ضع بني يدي القراء هذه‬ ‫الإح�صائيات الدقيقة التي تبني �أنه خالل ال�سنوات‬ ‫اخل�م����س امل��ا��ض�ي��ة وق �ع��ت (‪ )68575‬ح��ال��ة ط�ل�اق يف‬ ‫املجتمع الأردين‪ ،‬مبعنى �أن من بني كل �أربع زواجات‬ ‫هناك حالة طالق‪ ،‬ما يعني املزيد من القهر للأبناء‬ ‫والتفكك الأ�سري و�سيدفع الثمن الأبناء واملجتمع‪.‬‬ ‫�إنها �أرق��ام مقلقة‪ ،‬و�أب��رز �أ�سبابها ت�ضاعف عدد‬ ‫ح��االت العنف الأ��س��ري خ�لال الفرتة (‪)2010-1998‬‬ ‫حوايل ع�شرة �أ�ضعاف‪ ،‬حيث كان العدد (‪ )294‬حالة يف‬ ‫عام ‪ 1998‬ارتفع اىل (‪ )2023‬حالة عام (‪!)2010‬‬ ‫علماً ب�أن العنف والإي��ذاء اجل�سدي �شكل (‪)%97‬‬ ‫من الإح�صائية‪ ،‬واملعتدي يف الدرجة الأوىل هو الزوج‬ ‫‪� ..‬أت�ساءل‪ :‬ماذا �سنجني من الأ�سر العنيفة غري العنف‬ ‫الذي يرتك �أثره يف عموم املجتمع؟!‬ ‫ُقلت �إن املدر�سة هي من وحدات ال�ضبط‬ ‫االجتماعي‪ ،‬كيف ترى دورها يف ذلك‪ ،‬من‬ ‫حيث الرتبية والتهيئة ال�سليمة للطلبة‪ ،‬وهل‬ ‫للمدر�سة دور يف ت�أ�صيل العنف بني الطالب؟‬ ‫ امل ��دار� ��س لي�ست �أف �� �ض��ل ح ��ا ًال م��ن الأ� �س��ر يف‬‫جمتمعنا‪ ،‬فلو حتدثنا ع��ن دور الأ� �س��رة يف ال�ضبط‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ف�إن الواجب يقت�ضي �أن ن�شري �إىل �أهمية‬ ‫املدر�سة يف عملية تعليم الأبناء وتوجيههم وغر�س روح‬ ‫املحبة والتعاون بني الطلبة‪ ،‬وتهيئة �أج��واء املناف�سة‬ ‫ال���ش��ري�ف��ة بينهم وب�ي�ن �أع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة التدري�سية‬ ‫فيها‪ ،‬حتى ي�ك��ون دور امل��در��س��ة �أ�سا�سيا يف التن�شئة‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ال� ��ذي ي �ج��ري ع�ك����س ذل ��ك مت ��ام� �اً‪ ،‬حيث‬ ‫ت�شري ال��درا� �س��ات ال��ر��س�م�ي��ة ال�ت��ي ت���ص��در ع��ن وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم �أن ن�سبة ال�ضرب املوجه من املعلم‬ ‫ن�ح��و ال�ط��ال��ب يف ال�ع���ص��ا ب�ل�غ��ت (‪ ،)%40‬ف�ي�م��ا بلغت‬ ‫ن�سبة ال�صراخ (‪ ،)%45‬والتهديد بال�ضرب �أو ح�سم‬ ‫العالمات فكانت ن�سبتها (‪ )%38‬وهناك اي�ضا حاالت‬ ‫�إ� �س��اءة لفظية انفعالية يتعر�ض ل�ه��ا ال �ط�لاب‪ ،‬وال‬ ‫نن�سى �أي�ضا ان املعلم يتعر�ض �إىل �إ�ساءة واعتداء من‬ ‫الطلبة ولكنها ح��االت قليلة مقارنة بالعنف املوجه‬

‫على احلكومة �أن حتارب الوا�سطة واملح�سوبية وال�شللية والذيلية التي بد�أت‬ ‫تنت�شر يف امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫معدل البطالة بني حملة �شهادة البكالوريو�س (‪)%28‬‬ ‫م��ن املعلم للطالب‪ ،‬ل��ذا يجب �إع ��داد برنامج مهني‬ ‫للمعلمني والإداري �ي��ن وامل��ر��ش��دي��ن يف امل �ي��دان‪ ،‬حول‬ ‫الأ�ساليب البديلة التي يجب ا�ستخدامها للتقليل من‬ ‫كافة �أنواع العنف املوجه نحو الطلبة‪ ،‬وه�ؤالء الطلبة‬ ‫الذين يتخرجون من املدار�س �سيحملون معهم �صور‬ ‫العنف التي تعر�ضوا لها �إىل اجلامعة‪ ،‬و�سيت�شربون‬ ‫نف�س ال�سلوكيات العنيفة التي تعلموها يف املدر�سة‪،‬‬ ‫يف ظ��ل ف�شل اجل��ام�ع��ات يف �صقل �شخ�صية الطالب‬ ‫وتر�سيخ �أوا�صر املحبة والتعاون والتناف�س ال�شريف‬ ‫بني الطلبة ‪.‬‬ ‫ولن�ضع يف احل�سبان حاالت الت�سرب املدر�سي الذي‬ ‫ّ‬ ‫يطرد متزايداً‪ ،‬حيث يت�سرب �سنوياً ح��وايل (‪)6300‬‬ ‫طالب من املدار�س‪ ،‬ناهيك عن عدد عمالة االطفال‬ ‫يف االردن التي و�صلت �إىل (‪ )32‬ال��ف عامل يعملون‬ ‫يف ظروف �صعبة و�شاقة‪ ،‬وال نن�سى جرائم االحداث‬ ‫االطفال الذين امتوا ال�سابعة من العمر ومل يكملوا‬ ‫الثامنة ع�شرة وه ��ؤالء بلغ ع��دده��م يف ال�ع��ام املا�ضي‬ ‫( ‪ )5072‬ح��دث �اً‪ ،‬وت�ن��وع��ت اجل��رائ��م ال�ت��ي ارتكبوها‪،‬‬ ‫وال ن�ستغرب اذا عرفنا ان منها جرائم �سرقة و�إيذاء‬ ‫و�إ�ضرار مبال الغري وحماوالت انتحار‪ ،‬وق�ضايا اجتار‬ ‫وت�ع��اط��ي خم� ��درات‪ .‬ول�ل�أ��س��ف ه��ذه ال�ف�ئ��ات (عمالة‬ ‫االطفال‪ ،‬املت�سربني من املدار�س‪ ،‬الأحداث اجلانحني)‬ ‫خارج ال�ضبط االجتماعي‪.‬‬ ‫قد يكون العنف اجلامعي �أبرز �صور العنف‬ ‫الذي ي�شهده املجتمع الآن‪� ،‬أنت ك�أ�ستاذ و�أكادميي‬ ‫كيف تقيم دور اجلامعات وت�أثريها يف الطلبة؟‬ ‫ من خالل حتليل �أرق��ام اجلرائم التي ار ُتكبت‬‫يف املجتمع خ�ل�ال ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ‪ 2011‬ال���ص��ادر عن‬ ‫�إدارة امل�ع�ل��وم��ات اجل�ن��ائ�ي��ة يف م��دي��ري��ة االم ��ن العام‬ ‫حول اجلرائم جند ان (‪ )7391‬جرمية وجنحة �أي ما‬ ‫ن�سبته (‪ )%15.8‬من �إجمايل عدد اجلرائم ترتكب من‬ ‫قبل طلبة اجلامعات ‪ ،‬وهذا ي�شري اىل �أن اجلامعة مل‬ ‫ت�صبح �أداة من �أدوات ال�ضبط االجتماعي؛ بل م�صدر‬ ‫خطورة على املجتمع‪.‬‬ ‫و�أن��وه �إىل �أننا نعاين يف جمتمعاتنا من ظاهرة‬ ‫ج��وع املنا�صب يف اجلامعات احلكومية‪ ،‬حيث �أ�صبح‬ ‫املن�صب الإداري مقدما على العمل االكادميي‪ ،‬واجلاه‬ ‫والوجاهة حليف االكادميني امل�سنودين واملدعومني‬ ‫امل�ت�م���س�ك�ين ب��ال �ك��را� �س��ي‪ ،‬و�أ� �ص �ب��ح ج ��وع ال �ك��را� �س��ي يف‬ ‫اجلامعات احلكومية مر�ضا يالزمهم م��دى العمر‪،‬‬ ‫وت�غ�ل��ب اال� �س��م ال�ع���ش��ائ��ري ع�ل��ى ال��رت�ب��ة االكادميية‬ ‫واالقدمية والإجناز العلمي‪ ،‬وعلى احلكومة االنتباه‬ ‫له لتجنب ال�صراع على الكرا�سي يف �أروقة اجلامعات‪،‬‬ ‫وو�ضع قانون �صارم يحدد مدة بقاء العميد او رئي�س‬ ‫الق�سم الأك ��ادمي ��ي‪ ،‬او امل���س��اع��د او ن��ائ��ب العميد يف‬ ‫العمل مل��دة ال تتجاوز ال�سنتني‪ ،‬ومتديدها من �سنة‬ ‫اىل ث�لاث كحد اق���ص��ى‪� ،‬إذا ك��ان �أي م��ن ه� ��ؤالء من‬ ‫فئة النوابغ والتخ�ص�صات النادرة‪ ،‬وا�شك يف ان يكون‬ ‫هناك من النوادر لأن يف االردن كفاءات و�أكادمييني يف‬ ‫خمتلف التخ�ص�صات‪ ،‬ولكن الذي يجري هو �سيا�سة‬ ‫ج�بر اخل��واط��ر يف تعيني ه� ��ؤالء لإر� �ض��اء الوا�سطة‬ ‫والوجاهات التي متار�س ال�ضغط بكافة �أ�شكاله على‬ ‫ر�ؤ� �س��اء اجل��ام �ع��ات‪� ،‬إن �ن��ا �إذا مل ن�ع��ال��ج ذل��ك �سنكون‬ ‫ام��ام ظ��اه��رة ع�م��داء ور�ؤ� �س��اء اق�سام م��دى احل�ي��اة يف‬ ‫اجلامعات االردنية‪.‬‬ ‫بر�أيك ما هي احللول؟‬ ‫ على احلكومة �أن حتارب الوا�سطة واملح�سوبية‬‫وال�شللية والذيلية التي ب��د�أت تنت�شر يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية ولعل ال�سبب عدم و�ضع الرجل املنا�سب يف‬ ‫املكان املنا�سب‪ ،‬فاملدير غري املنا�سب يلج�أ لل�شلل ملحاربة‬ ‫املبدعني والإط��اح��ة بهم وادارة م�ؤ�س�سته بطريقته‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬ومب�ساعدة �أذنابه املخل�صني الذين ي�صنعهم‬ ‫على ح�ساب املبدعني‪ ،‬وال��وزارات متنح امل��دراء حرية‬ ‫اختيار وتن�سيب ر�ؤ�ساء االق�سام‪ ،‬ور�ؤ�ساء االق�سام‪ ،‬يتم‬

‫اختيارهم ح�سب درج��ة الطاعة للمدير وهكذا‪،...‬‬ ‫وال نن�سى ق�ضايا عدم العدالة االجتماعية بني �أفراد‬ ‫املجتمع يف التوظيف واحل�صول على احلقوق‪ ،‬هناك‬ ‫م��ن ي�ن�ت�ظ��ر ال� ��دور امل �م��ل وه �ن��اك م��ن ي�ح���ص��ل على‬ ‫الوظيفة بدون انتظار‪ ،‬وك�شفت وزيرة تطوير القطاع‬ ‫العام التي كانت يف ع��ام ‪ 2006‬ال�سيدة نان�سي باكري‬ ‫�أن (‪� )30‬أل��ف وظيفة مت �شغلها قبل ع��ام ‪ 2006‬حتت‬ ‫بنود خ��ارج �إط��ار التوظيف يف الوقت ال��ذي يبلغ فيه‬ ‫معدل البطالة بني حملة �شهادة البكالوريو�س (‪،)%28‬‬ ‫وكذلك العدالة يف توزيع املنا�صب يف كافة امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية وحماربة الظلم وال�شكاوى التي ت�صل �إىل‬ ‫ديوان املظامل حول االدارة احلكومية بازدياد م�ستمر‪.‬‬ ‫وال�ق���ض�ي��ة ال �ت��ي �أود �أن �أ� �ش�ير ل�ه��ا وب �ك��ل ج ��ر�أة‬ ‫و�شفافية والتي لها دور يف العنف وامل�شاجرات هي جوع‬ ‫املنا�صب ‪ ،‬حيث �أن ال��ذي ي�شغل من�صبا يف احلكومة‬ ‫ال يريد �أن يرتك هذا املن�صب‪ ،‬وال ي�شبع منه‪ ،‬ويريد‬ ‫�أن يبقى يف املن�صب للأبد وي��ورث��ه البنائه و�أقاربه‪،‬‬ ‫فالوزير يريد ان يبقى وزيرا‪ ،‬والنائب يريد ان يبقى‬ ‫نائبا‪ ،‬والعني يريد �أن يبقى عينا‪ ،‬وموظف احلكومة‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬وبع�ض ر�ؤ� �س��اء احل�ك��وم��ات عندما يخرجون‬ ‫من احلكومة يبد�أون بالتفكري يف �إعادة ت�شكيلها من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬ويحيطون �أنف�سهم مبجموعة م��ن االبواق‬ ‫مطلقي ال�شائعات للرتويج لعودته عن طريق �إطالق‬ ‫ال�شائعات يف عودته للحكومة من جديد‪ ،‬وللأ�سف‬ ‫كل من يخرج من ه�ؤالء من من�صبة‪ ،‬يبد�أ بالتحدث‬ ‫عن املثاليات وت�صيد الأخطاء لالجراءات احلكومية‪،‬‬ ‫وين�سى ك��ل منهم نف�سه م��اذا ك��ان يفعل عندما كان‬ ‫جال�سا مرتبعا على كر�سيه لذا ف�إن التذمر وال�شكوى‬ ‫من ه ��ؤالء �أم��ام ا�سرهم يحر�ضهم بطريقة مبا�شرة‬ ‫�أو غري مبا�شرة على العنف‪ ،‬لأن الأبناء يتعلمون من‬ ‫الآب��اء بالتقليد‪ ،‬وتذمر الآب��اء يت�شربه الأبناء وافراد‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ما هو دور املثقفني ورموز الع�شائر واملخاتري‬ ‫والقائمني على م�ؤ�س�سات ال�ضبط املجتمعي يف‬ ‫العملية الإ�صالحية للمجتمع‪ ..‬مباذا ميكن �أن‬ ‫ُتلخ�ص م�س�ؤولياتهم؟‬ ‫ ه �ن��اك ف �ئ��ات م�ه�م��ة يف امل�ج�ت�م��ع ل�ه��ا دور يف‬‫التوعية واالر�شاد وهم (اجلد‪ ،‬اجلار‪ ،‬رجال ووجهاء‬ ‫وكبار ال�سن يف الع�شائر‪ ،‬ولعل املفرح ان كافة الع�شائر‬ ‫االردنية يوجد من ابنائها رجال على م�ستوى عال‬ ‫م��ن اخل�ب�رة وال�ك�ف��اءة والتعليم‪ ،‬منهم على �سبيل‬ ‫املثال ال احل�صر ق�ضاة‪ ،‬وحمامون‪ ،‬وموظفو حكومة‪،‬‬ ‫و��ص�ح�ف�ي��ون‪ ،‬و�أ� �س��ات��ذة واك��ادمي �ي��ون‪ ،‬ورج ��ال دين‪،‬‬ ‫ووجهاء‪ ،‬و�أعيان‪ ،‬ونواب‪ ،‬ووزراء �سابقون‪ ،‬وخماتري‬ ‫وك�ب��ار �سن‪ ،‬ه ��ؤالء جميعا يجب ان ال ننكر دورهم‬ ‫املهم يف عملية التوعية واالر�شاد يف خطورة ارتكاب‬ ‫العنف يف املجتمع‪ ،‬وي�ج��ب ان ال ن�سند ه��ذا الدور‬ ‫اىل ف��رد واح��د يف الع�شرية‪ ،‬ون��ر��س��خ قيم الفردية‬ ‫واالنانية وامل�صلحة ال�شخ�صية ونن�سى دور الفئات‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬ونفتعل احل�سا�سيات بني �أف��راد الع�شائر‪،‬‬ ‫وللأ�سف ال�شديد �أ�صبحت بع�ض الع�شائر تركز على‬ ‫النائب احلايل يف حل امل�شاكل وتن�سى النائب ال�سابق‬ ‫او ال��وزي��ر ال�سابق او موظف احلكومة او املختار‪،‬‬ ‫ما �أروع التكاتف واملحبة واجلهد اجلماعي لو�ضع‬ ‫احللول لأي م�شكلة او م�شاجرة بني افراد الع�شرية‬ ‫او املجتمع‪ ،‬ولعلنا ن�شري اىل ان كافة افراد الع�شائر‬ ‫ينبذون امل�شاجرات وال�ع�ن��ف‪ ،‬وال تقبل اي ع�شرية‬ ‫ان يتعر�ض اح��د ابنائها او ابناء الع�شائر االخرى‬ ‫ل�لاذى والعنف‪ .‬ويجب ان نركز على ع��دم املبالغة‬ ‫يف رد ال�ف�ع��ل وال�ب�ع��د ع��ن ال�ف��زع��ات غ�ير املدرو�سة‬ ‫وال�ن�خ��وة وال��رج��ول��ة وف��رد ال�ع���ض�لات‪ ،‬وه�ن��ا ن�ؤكد‬ ‫على ان الفزعات والنخوات يجب ان تر�سخ ال�صالح‬ ‫ذات ال�ب�ين ب�ين ال�ف��رق��اء‪ ،‬وجت�ن��ب التحيز وافتعال‬ ‫التحري�ض واالنتقام من مواقف م�سبقة وا�ستغالل‬

‫اي م���ش��اج��رة او � �س��وء ت�ف��اه��م ل�لان�ت�ق��ام م��ن هذه‬ ‫املواقف‪ ،‬ولال�سف الذي يجري ان معظم امل�شاركني‬ ‫يف امل�شاجرات ي�شاركون وهم ال يعرفون من الظامل‬ ‫ومن املظلوم وبالتايل تت�صاعد امل�شاجرات واعمال‬ ‫العنف‪.‬‬ ‫ول�ع��ل الأم��ان��ة تقت�ضي � �ض��رورة وح��دة الع�شائر‬ ‫والتكاتف والرتاحم بني �أف��راده��ا‪ ،‬وان نن�سى بالوي‬ ‫وف �� �ض��ائ��ح ‪-‬ال �� �ص��وت ال ��واح ��د ‪ -‬ال� ��ذي م ��زق البناء‬ ‫االجتماعي يف االردن‪ ،‬حيث عمل على بث التفرقة بني‬ ‫ابناء الع�شائر ب�سبب مواقف انتخابية م�سبقة ولعلي‬ ‫�أ�شري اىل ان بع�ض الع�شائر مل تتفق على مر�شح واحد‬ ‫للع�شرية‪ ،‬وهناك ع�شائر �أجمعت على مر�شح‪ ،‬ولكن مل‬ ‫تلتزم بهذا االتفاق فعلى �سبيل املثال‪ ،‬هناك اكرث من‬ ‫(‪ )40‬ع�شرية تر�شح منها (‪ )3‬مر�شحني على االقل‪،‬‬ ‫وان (‪ )13‬ع�شرية اردنية كبرية كان عدد املر�شحني يف‬ ‫كل ع�شرية منها يرتاوح بني (‪ )11 - 4‬مر�شحا‪ ،‬وان ‪78‬‬ ‫نائبا من الربملان اخلام�س ع�شر تر�شحوا النتخابات‬ ‫املجل�س ال�ساد�س ع�شر‪ ،‬ولعل ال��رق��م امل��ذه��ل يف عدد‬ ‫املر�شحني للربملان حيث و�صل (‪ )854‬مر�شحا هذا‬ ‫احلايل‪ ،‬هذا الو�ضع خلق �أجواء م�شحونة بني الع�شائر‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬وتناف�سا ح��ام��ي الوطي�س‪ ،‬وو�صلت ن�سبة‬ ‫املقرتعني يف بع�ض الدوائر االنتخابية ذات ال�صبغة‬ ‫الع�شائرية �إىل (‪ ،)%88‬نتمنى ان ينتهي �أي احتقان‬ ‫ع�شائري ب�سبب االنتخابات البلدية او النيابية‪ ،‬وان‬ ‫تكون القناعة كنزا ال يفنى‪ .‬ملاذا نخفي احلقائق‪ ،‬هذا‬ ‫و�ضع يجب االنتهاء منه وغر�س بذور التكاتف واملحبة‬ ‫وال�صفاء‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ال�ت�ق��دم ال�ه��ائ��ل يف ك��اف��ة املجاالت‬ ‫التنموية والتعليمية‪� ،‬إال �أن بع�ض الأفراد يف املجتمع‬ ‫ي�ف���س��ر ال���س�ل��وك�ي��ات اخل��اط �ئ��ة وامل �ن��اوئ��ة للأعراف‬ ‫والتقاليد االجتماعية ب�أنها حرية �شخ�صية‪ ،‬لذا يجب‬ ‫على �أف��راد املجتمع وم�ؤ�س�ساته الرتبوية والأ�سرية‬ ‫م��واج�ه��ة �أي �سلوكيات تخالف للقوانني والأنظمة‬ ‫والأع��راف والتقاليد‪ ،‬لأن هذه ال�سلوكيات ت�ؤثر على‬ ‫املجتمع وت��ؤدي اىل الفو�ضى والعنف واالعتداء على‬ ‫ممتلكات الآخ��ري��ن‪ ،‬لأن امل���س��اح��ة امل�ت��اح��ة ل�ل�ف��رد �أن‬ ‫يتحرك فيها بحرية‪ ،‬هي امل�ساحة التي ال ت�ؤثر على‬ ‫حريات الآخرين و�إن الفرد �أو اجلماعة‪ ،���عندما ي�سلكون‬ ‫من خالل العرف ال�سائد والعادات االجتماعية التي‬ ‫حت�ترم املجتمع وخ�صو�صياته وحقوقه ال�شخ�صية‬ ‫وحقوق الدولة وممتلكاتها‪ ،‬ف�إن املجتمع يدعم ذلك‬ ‫ال�سلوك ورمبا متجيده عندما يتميز‪ ،‬ويعلى �ش�أنه‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬ف ��إن ال�سلوك اخل��ارج عن الأعراف‪،‬‬ ‫ي�ق��اب��ل ب��ال��رف����ض وال� ��ذم وال �ن �ب��ذ وال �ط �ل��ب مبعاقبة‬ ‫مرتكبي هذه ال�سلوكيات وردعهم‪.‬‬ ‫كلمة �أخرية ‪..‬‬ ‫ �أطالب بالعمل على حتقيق العدالة الإجتماعية‬‫وامل �� �س��اواة وع��دم التمييز وو��ض��ع ال��رج��ل املنا�سب يف‬ ‫املكان املنا�سب والبعد عن �سيا�سات ‪ -‬جرب اخلواطر‪-‬‬ ‫يف التعيينات احل�ك��وم�ي��ة ‪ ،‬وحت�ق�ي��ق ال��ر��ض��ا والأم ��ن‬ ‫الوظيفي من خ�لال �إي�ج��اد البيئة الآم�ن��ة وامل�شجعة‬ ‫للعمل واحل��ر���ص على حرية التعبري ومنح الفر�ض‬ ‫للجميع‪.‬‬ ‫املا�ضي �أ�صبح ما�ضيا واجلديد مل يولد بعد‪ ،‬هذه‬ ‫حكمة ومقولة لعامل االجتماع انطونيو جرام�شي‪،‬‬ ‫ولكن للأ�سف م��ا يجري على ار���ض ال��واق��ع يخالف‬ ‫طموحات ورغبات �أفراد املجتمع‪ ،‬وهذا �سيولد مزيدا‬ ‫م��ن ال�ع�ن��ف وال�ق�ه��ر‪� ،‬إذ �إن الإ� �ص�لاح��ات احلكومية‬ ‫تف�صل على مقايي�س تنا�سب فئات حم��ددة ج��دا من‬ ‫املجتمع وال تنا�سب احل��راك ال�شعبي ال��ذي يطالب‬ ‫مب�ح��ارب��ة امل�ف���س��دي��ن وال�ف��ا��س��دي��ن وامل�ت�ن�م��ري��ن على‬ ‫االنظمة والتعليمات والقوانني يف االردن‪.‬‬ ‫يف ظ��ل ه��ذه االو� �ض��اع نحن مقبلون على تزايد‬ ‫وترية العنف يف املجتمع يف م�ؤ�س�ساته كافة‪.‬‬


‫�صبــــــــاح جديد‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪11‬‬


‫غوارديوال يطمئن جماهري رشلونة‬ ‫على حالة ديفيد فيا‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫طم�أن املدير الفني لفريق بر�شلونة الإ�سباين بيب غوارديوال اجلماهري على حالة‬ ‫مهاجمه ديفيد فيا الذي يتعافى من �إ�صابة بك�سر يف ال�ساق �أبعدته عن املالعب منذ كانون‬ ‫�أول املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال جوارديوال يف م�ؤمتر �صحفي �أم�س ع�شية لقاء ريال بيتي�س يف اجلولة اخلتامية‬ ‫للدوري الإ�سباين «فيا يتعافى ب�شكل جيد للغاية‪ ..‬وعلى جهاز املنتخب �أن يت�صل به‬ ‫ويعرف مدى جاهزيته ومن ثم قدرته على امل�شاركة يف يورو ‪.»2012‬‬ ‫و�أثريت ال�شكوك م�ؤخرا حول قدرة فيا على التعايف من الإ�صابة يف الوقت املحدد‬ ‫للحاق مبنتخب بالده يف ك�أ�س �أوروبا‪ ،‬ولكن املدرب في�سنتي ديل بو�سكي �أكد �أنه‬ ‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬ ‫لن يعلن القائمة النهائية �إال بعد الت�أكد من حالة الالعب‪.‬‬

‫تجريب تقنية خط املرمى يف ساوثهامبتون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاات‬ ‫�أُجريت على ملعب «�سانت م��اري» يف �ساوثهامبتون الإنكليزية‬ ‫اختبارات تقنية تكنولوجيا خط املرمى «عني ال�صقر» �أمام م�س�ؤولني‬ ‫من االحتاد الدويل لكرة القدم «فيفا»‪.‬‬ ‫وحتدّد كامريات عالية الو�ضوح تخطي الكرة خلط املرمى من‬ ‫عدمه‪ .‬ف��إذا عربت الكرة اخلط يت ّم �إر�سال �إ�شارة اهتزاز مع �إ�شارة‬ ‫ب�صرية يف ثانية واحدة �إىل حكم املباراة‪.‬‬ ‫ودخ�ل��ت ث�م��انِ ��ش��رك��ات يف �سباق امل��رح�ل��ة الأوىل لتقدمي هذه‬ ‫التكنولوجيا يف �أيلول ‪ ،2011‬وا�ستبعدت منها ‪� 6‬شركات يف املرحلة‬ ‫الثانية‪ ،‬وي�أمل �ستيف كارتر امل�س�ؤول عن تطبيق تكنولوجيا عني‬ ‫ال�صقر يف �إحدى ال�شركتني املتبقيتني �أن يكون منتج �شركته واحد‬ ‫من اختيارات الفيفا حني يقرر �إدخال التكنولوجيا �إىل مباريات كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وقال كارتر‪« :‬لقد ا�ستثمرنا مبالغ طائلة منذ ‪ 2007‬يف تطوير‬ ‫نظام تكنولوجيا خط املرمى الذي ي�ستخدم ‪ 14‬كامريا‪� ،‬سبع منها‬ ‫على كل جهة من امللعب»‪.‬‬ ‫ومن املعلوم �أن هذه التكنولوجيا ت�ستخدم يف دورات كرة امل�ضرب‬ ‫يف خمتلف �أن�ح��اء ال�ع��امل‪ ،‬وع��ن تطويرها لتالئم ك��رة ال�ق��دم قال‬ ‫كارتر‪« :‬تختلف التن�س عن كرة القدم‪ ،‬لأ�سباب لها عالقة مل�سار الكرة‪،‬‬ ‫وحركة الالعبني يف منطقة اجلزاء‪ .‬كنا ناجحني للغاية يف التن�س‪،‬‬ ‫�إال �أن هذا االختبار هو �صارم وعلمي للغاية لنظام كرة القدم‪ .‬ن�شعر‬ ‫وك�أننا يف ن�صف النهائي ونحاول بلوغ النهائي»‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن جمل�س االحت��اد ال��دويل لكرة القدم «‪»IFAB‬‬ ‫�سيعقد اج�ت�م��اع�اً خ��ا��ص�اً ي��وم ‪ 2‬مت��وز يف كييف يحتمل �أن ي�شهد‬ ‫قراراً تاريخياً‪ ،‬يف حال متت املوافقة على ا�ستخدام تكنولوجيا خط‬ ‫املرمى‪.‬‬

‫جانب من التجارب‬

‫دي ماتيو‪ :‬تشيلسي ال يخشى أحد ًا‬ ‫بعد الفوز على برشلونة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال م ��درب ت�شيل�سي امل ��ؤق��ت روبرتو‬ ‫دي ماتيو ان فريقه ال��ذي �سيواجه بايرن‬ ‫ميونيخ االملاين يف دوري ابطال اوروبا لكرة‬ ‫القدم يف اال�سبوع املقبل ال يخ�شى �شيئا الن‬ ‫ف��وزه يف ال��دور قبل النهائي على بر�شلونة‬ ‫حامل اللقب اثبت ان الفريق اللندين ميكنه‬ ‫الفوز على اي فريق اوروبي‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��ام امل �ب��اراة ع�ل��ى ا��س�ت��اد ال�ي��ان��ز يف‬ ‫ميونيخ بينما ي�سعى ت�شيل�سي للتويج بلقب‬ ‫البطولة للمرة االوىل يف الوقت الذي ت�صب‬ ‫فيه التوقعات يف �صالح ا�صحاب االر�ض‪.‬‬ ‫وق� ��ال دي م��ات �ي��و ال� ��ذي ت ��وىل تدريب‬ ‫ت�شيل�سي ب��دال من امل��درب الربتغايل املقال‬ ‫اندريه فيال�س بوا�ش يف مار�س اذار املا�ضي‬ ‫ان فريقه مفعم بالثقة‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل� � ��درب االي� �ط ��ايل «اذا جنحت‬ ‫يف ال�ت�ف��وق يف جولتني ام��ام بر�شلونة فانا‬ ‫مدرب ت�شيل�سي امل�ؤقت روبرتو دي ماتيو اعتقد انه بات بو�سعك الفوز على اي فريق‬

‫اوروبي‪».‬‬ ‫وا��ض��اف دي ماتيو قوله «يفرت�ض انه‬ ‫(بر�شلونة) اف�ضل فريق واعتقد اننا منلك‬ ‫جمموعة رائعة من الالعبني‪ ..‬الثقة كبرية‬ ‫جدا والروح املعنوية عالية للغاية‪».‬‬ ‫وي��درك ت�شيل�سي ان��ه اذا ف�شل يف الفوز‬ ‫على بايرن فانه لن ي�شارك يف دوري االبطال‬ ‫يف املو�سم املقبل النه لن يح�صل على مركز‬ ‫اف�ضل من ال�ساد�س يف ال��دوري االجنليزي‬ ‫املمتاز‪.‬‬ ‫وع��و���ض ت�شيل�سي ت �ع�ثره يف ال� ��دوري‬ ‫املمتاز بالفوز بك�أ�س االحتاد االجنليزي لكرة‬ ‫القدم وبالو�صول لنهائي دوري االبطال‪.‬‬ ‫و� �س �ي �خ��و���ض ت���ش�ي�ل���س��ي ن �ه��ائ��ي دوري‬ ‫االب �ط��ال ب ��دون ج��ون ت�ي�ري وبراني�سالف‬ ‫ايفانوفيت�ش ورامريي�س ورا�ؤول مريلي�ش‪.‬‬ ‫وج� ��اءت ت���ص��ري�ح��ات دي م��ات�ي��و خالل‬ ‫حفل توزيع جائزة اف�ضل العب يف العام يف‬ ‫النادي والتي فاز بها اال�سباين خوان ماتا يف‬ ‫مو�سمه االول مع الفريق‪.‬‬

‫ك�أ�س ليربتادوري�س‬

‫سانتوس يسحق بوليفار ويبلغ ربع النهائي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�سحق �سانتو�س الربازيلي‬ ‫� �ض �ي �ف��ه ب��ول �ي �ف��ار البوليفي‬ ‫ب �ن �ت �ي �ج��ة ‪� ��-8‬ص� �ف ��ر يف �إي � ��اب‬ ‫دور ال � �ـ ‪� 16‬أول م ��ن �أم�س‬ ‫اخل�م�ي����س‪ ،‬ليبلغ رب��ع نهائي‬ ‫ك� ��أ� ��س ل �ي�ب�رت��ادوري ����س لكرة‬ ‫ال�ق��دم رفقة ك��ل م��ن مواطنه‬ ‫فلومينن�سي ويونيفر�سيداد‬ ‫الت�شيلي‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل جن ��م �سانتو�س‬ ‫امل�ت��أل��ق نيمار ه��دف�ين و�صنع‬ ‫خ�م���س��ة ل�ي�م�ن��ح ف��ري �ق��ه ف ��وزاً‬ ‫عري�ضاً على املناف�س البوليفي‬ ‫‪� � �-8‬ص � �ف� ��ر ل �ت �� �ص �ب��ح نتيجة‬ ‫ال� ��ذه� ��اب والإي � � � ��اب مل�صلحة‬ ‫�سانتو�س ‪.2-9‬‬ ‫و�� �س� �ج ��ل ن � �ي � �م� ��ار‪ ،‬ال � ��ذي‬ ‫ارت� �ب ��ط ا� �س �م��ه ب��االن �ت �ق��ال يف‬ ‫ال�ف�ترة املقبلة لأه��م الأندية‬ ‫الأوروبية �أمثال ريال مدريد‬ ‫وبر�شلونة الإ�سبانيني‪ ،‬هدفه‬ ‫رقم ‪ 106‬معززاً ر�صيده ك�أبرز‬ ‫ه��داف ل�سانتو�س بعد حقبة‬ ‫اجلوهرة ال�سوداء بيليه‪.‬‬ ‫وي��دي��ن ��س��ان�ت��و���س �أي�ضاً‬ ‫ب �ه��ذا ال �ف��وز ل�ك��ل م��ن �إيالنو‬ ‫وغ��ان �� �س��و ال ��ذي ��ن � �س �ج��ل كل‬ ‫منهما هدفني �أي�ضاً بالإ�ضافة‬ ‫رب��ع النهائي مع فريق فيليز �أخرج �أتلتيكو نا�سيونال بالفوز‬ ‫لهديف كارديك وبورغي�س‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ل �ت �ق��ي � �س��ان �ت��و���س يف �سار�سفيلد الأرجنتيني الذي ‪( 1-2‬ذهاباً و�إياباً)‪.‬‬

‫مواطنه �إنرتنا�سيونال ‪ 1-2‬يف‬ ‫الإياب بعد �أن تعادل الفريقان‬ ‫ذهاباً �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫وت� ��أخ ��ر ف�ل��وم�ي�ن�ن���س��ي يف‬ ‫�أر�ضه �صفر‪ 1-‬بعد ‪ 13‬دقيقة‬ ‫م��ن ال �ب��داي��ة ب �ه��دف مهاجم‬ ‫�إنرتنا�سيونال املت�ألق لياندرو‬ ‫دامياو‪ ،‬لكن امل�ضيف رد �سريعاً‬ ‫ب �ه��دف ال �ت �ع��ادل م��ن املدافع‬ ‫ل�ي��ان��درو بعد م��رور دقيقتني‬ ‫فقط (‪.)15‬‬ ‫ث ��م م �ن��ح امل �ه��اج��م فريد‬ ‫ف��ري��ق ف�ل��وم�ي�ن�ن���س��ي التقدم‬ ‫ق �ب��ل ن �ه��اي��ة ال �� �ش��وط الأول‬ ‫ب �ل �ح �ظ��ات (‪ ،)1+45‬وبقي‬ ‫الو�ضع على حاله يف ال�شوط‬ ‫ال�ث��اين لينتهي اللقاء بت�أهل‬ ‫فلومينن�سي ل ��دور الثمانية‬ ‫ب�صعوبة بالغة‪.‬‬ ‫وب �ل��غ �أي �� �ض �اً ال � ��دور ذاته‬ ‫فريق يونيفر�سيداد الت�شيلي‬ ‫ب�ع��دم��ا ح��ول��ه ت ��أخ��ره الكبري‬ ‫�إي��اب�اً (‪� )4-1‬أم��ام ديبورتيفو‬ ‫دي ك�ي�ت��و الإك� � � ��وادوري لفوز‬ ‫ع ��ري� �� ��ض (‪ )4-7‬بنتيجة‬ ‫اللقاءين بعدما �سحق �ضيفه‬ ‫�إياباً ‪�-6‬صفر‪.‬‬ ‫وي � � � �ل � � ��اق� � � � � � � ��ي ف� � � ��ري� � � ��ق‬ ‫�سانتو�س �سحق بوليفار بـ ‪� 8‬أهداف نظيفة‬ ‫يونيفر�سيداد يف الدور املقبل‬ ‫ت�أهل �صعب لفلومينن�سي‬ ‫ال�برازي�ل��ي ل�ل��دور ذات��ه �أي�ضاً نظريه ليربتاد من الباراغواي‬ ‫ك �م��ا ت ��أه ��ل فلومينن�سي ب� �ع ��دم ��ا ت� �خ� �ط ��ى ب�صعوبة يف ‪ 15‬ال�شهر اجلاري‪.‬‬

‫عشرة منتخبات كروية يف بطولة‬ ‫فلسطني «من النكبة إىل الدولة»‬ ‫رام اهلل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شارك ع�شرة منتخبات وطنية يف بطولة فل�سطني الثانية التي‬ ‫ينظمها االحتاد الفل�سطيني لكرة القدم يف ذكرى النكبة الفل�سطينية‬ ‫يف اخلام�س ع�شر من ايار احلايل‪.‬‬ ‫وح�سب م��ا اعلن االحت��اد الفل�سطيني‪ ،‬ف ��إن منتخبات فيتنام‬ ‫واندوني�سيا واوزباك�ستان واالردن وتون�س و�سريالنكا والباك�ستان‬ ‫وكرد�ستان العراق وموريتانيا ا�ضافة اىل املنتخب الفل�سطيني املنظم‬ ‫�ست�شارك يف هذه البطولة‪.‬‬ ‫و�ستكون مباراة االفتتاح بني منتخبي فيتنام وفل�سطني‪ ،‬بح�ضور‬ ‫نائب رئي�س االحت��اد ال��دويل لكرة القدم عن ا�سيا االم�ير علي بن‬ ‫احل�سني‪ ،‬و�شخ�صيات �سيا�سية وريا�ضية اخرى‪.‬‬ ‫وو�ضع االحت��اد الفل�سطيني لكرة القدم �شعارا للبطولة «من‬ ‫النكبة اىل الدولة»‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل �أهمية هذه البطولة من الناحية‬ ‫الريا�ضية وال�سيا�سية‪ ،‬كونها �ستجري على عدة مالعب خمتلفة يف‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وح�سب بيان ن�شره االحتاد الفل�سطيني‪ ،‬ف�إن ر�سالة البطولة هي‬ ‫«تعميق مبادىء وقيم واخالقيات الريا�ضة عرب التقارب واالحتكاك‬ ‫املبا�شر‪ ،‬ون�شر قيم املحبة والتعاون وال�سالم بني ال�شعوب واالفراد‬ ‫(‪ )..‬واالعرتاف بكرامة االن�سان وحقوقه»‪.‬‬ ‫وه ��ذه ال�ب�ط��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة ال�ت��ي ينظمها االحت ��اد الفل�سطيني‬ ‫للمنا�سبة عينها‪ ،‬حيث �أقيمت بطولة مماثلة يف ايار من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫مب�شاركة ‪ 16‬فريقا م��ن خمتلف ال ��دول‪ ،‬وح���ض��ور رئي�س االحتاد‬ ‫الدويل لكرة القدم جوزيف بالتر‪ ،‬وتوج فريق ت�شفل البلغاري بك�أ�س‬ ‫البطولة وحل نادي هالل القد�س و�صيفا‪.‬‬ ‫وذكر االحتاد الفل�سطيني لكرة القدم ب�أن البطولة «هي بطولة‬ ‫دولية‪ ،‬مت اعتمادها ر�سميا من قبل االحتادين الدويل والقاري»‪.‬‬

‫مواجهة شرسة بني السد‬ ‫والغرافة على لقب كأس أمري قطر‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يلتقي ال�سد اك�ثر ال�ف��رق ف��وزا باللقب وال�غ��راف��ة يف مواجهة‬ ‫�شر�سة �ضمن املباراة النهائية لك�أ�س امري قطر لكرة القدم اليوم‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫وه��ذه امل��رة الثانية التى يلتقي فيها الفريقان يف النهائي‪ ،‬اذ‬ ‫تواجها عام ‪ 2002‬عندما حقق الغرافة فوزا �ساحقا ‪.1-4‬‬ ‫وت�ؤكد جميع التوقعات ان املواجهة �ستكون �شر�سة لرغبة كل‬ ‫فريق يف حتقيق اجناز مزدوج‪ ،‬اولهما احل�صول على اللقب والعودة‬ ‫اىل من�صات التتويج بعد غياب طويل خ�صو�صا ال�سد‪ ،‬وثانيهما‬ ‫�ضمان امل�شاركة املو�سم املقبل ب��دوري ابطال ا�سيا وهو اي�ضا احللم‬ ‫ال��ذي ي��راود ال�سد حامل اللقب اال�سيوي وال��ذي غاب عن امل�شاركة‬ ‫فيه ه��ذا املو�سم‪ .‬وي�شعل اللقب والرغبة يف الو�صول اىل الدوري‬ ‫اال�سيوي حما�سة الفريقني اللذين يواجهان م�شكالت يف الفرتة‬ ‫االخ�يرة على امل�ستوى املحلي‪ ،‬حيث اخفقا من جديد يف ا�ستعادة‬ ‫الدوري ويف احل�صول على ك�أ�س ويل العهد‪ ،‬ومل تعد امامهما �سوى‬ ‫الفر�صة االخرية املتمثلة فى نهائي ك�أ�س االمري‪.‬‬ ‫وت�أهل الغرافة اىل النهائي بعد م�شوار طويل حقق فيه الفوز‬ ‫على العربي ‪�-2‬صفر يف املرحلة الثالثة‪ ،‬وعلى اخل��ور ‪ 1-2‬فى ربع‬ ‫النهائي واخل��ري�ط�ي��ات ب��رك�لات ال�ترج�ي��ح يف ن�صف النهائي بعد‬ ‫تعادلهما ‪.1-1‬‬ ‫ام��ا ال�سد‪ ،‬ف�صعد بعد م�شوار ا�سهل ب��دا يف رب��ع النهائي امام‬ ‫الوكرة ‪�-2‬صفر فاز على اجلي�ش و�صيف الدورى ‪�-3‬صفر يف ن�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ويعترب ال�سد �صاحب الرقم القيا�سي حيث احرز اللقب ‪ 13‬مرة‬ ‫مقابل ‪ 6‬مرات للغرافة الذي حقق رقما قيا�سيا مل يتحطم اىل االن‬ ‫وهو الفوز باللقب ‪ 4‬مرات متتالية من ‪ 1995‬اىل ‪.1998‬‬ ‫وعلى رغم ت�ساوي الكفتني خ�صو�صا مع اكتمال ال�صفوف‪ ،‬اال‬ ‫ان بع�ض الرت�شيحات ت�صب يف م�صلحة ال�سد المتالكه عنا�صر اكرث‬ ‫خ�برة‪ .‬ورف�ض االوروغ��وي��اين خورخي فو�ساتي م��درب ال�سد هذه‬ ‫الرت�شيحات وق��ال ان اي فريق ي�صل اىل املباراة النهائية لبطولة‬ ‫الك�أ�س الب��د ان يكون مر�شحا للفوز باللقب‪ ،‬و�أك��د ان الغرافة لن‬ ‫يكون خ�صما �سهال وم�ستواه ال يقا�س بكونه انهى املو�سم يف مركز‬ ‫مت�أخر يف جدول الدوري‪.‬‬ ‫اما الربازيلي باولو �سيال�س مدرب الغرافة فقال ان التفا�صيل‬ ‫ال�صغرية لها اثر بالغ يف املباريات الهامة والنهائية والدليل على‬ ‫ذلك طرد الربازيلي اندر�سون مدافع اجلي�ش فى الدقائق االوىل‬ ‫من مباراته مع ال�سد والذي ح�صل على الأف�ضلية املطلقة‪.‬‬

‫بلهندة أفضل العب‬ ‫أفريقي يف الدوري الفرنسي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫اختري الدويل املغربي يون�س بلهندة مهاجم مونبلييه الفرن�سي‬ ‫�أم�س اخلمي�س �أف�ضل العب �أفريقي حمرتف يف الدوري الفرن�سي‬ ‫لكرة القدم ملو�سم ‪ ،2012-2011‬ح�سب ما �أفادت به �صحيفة «فران�س‬ ‫فوتبول» الفرن�سية‪ .‬وخلف بلهندة املرتبط مع مونبلييه بعقد حتى‬ ‫ع��ام ‪ 2014‬يف ه��ذه اجل��ائ��زة ال�لاع��ب ال��دويل الإي �ف��واري جريفينيو‬ ‫الذي انتقل هذا املو�سم �إىل فريق �أر�سنال ثالث ال��دوري الإنكليزي‬ ‫املمتاز لكرة القدم‪.‬‬ ‫ووقع االختيار على يون�س بلهندة �صاحب الـ‪ 22‬ربيعاً من قبل‬ ‫متخ�ص�صني يف‬ ‫جلنة حتكيمية �ض ّمت ‪� 35‬صحافياً ناطقاً بالفرن�سية‬ ‫ّ‬ ‫كرة القدم قبل �أن يقوم كل حكم برت�شيح ثالثة �أ�سماء من �ضمن‬ ‫الئحة من ع�شرة العبني ت�ألقوا خالل املو�سم‪.‬‬ ‫وحاز املغربي على ‪ 147‬نقطة �أمام كل من مدافع مر�سيليا نيكوال‬ ‫نكولو (‪ )84‬ومهاجم �سانت �إتيان �إميريك �أوباميانغ (‪.)33‬‬ ‫وحتمل هذه اجلائزة ال�سنوية ا�سم «مارك فيفيان فووي» تخليداً‬ ‫لذكرى الالعب ال�دّويل الكامريوين الذي توفيّ خالل مباراة على‬ ‫�أر�ض ملعب «جريالن» يف مدينة ليون يوم ‪ 26‬حزيران ‪ 2003‬عن �سنّ‬ ‫تناهز ‪ 28‬عاماً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا التتويج ليخفف م��ن وط ��أة ال�صدمة التي تلقّاها‬ ‫متو�سط ميدان مونبلييه بعد اعالن رابطة الدوري الفرن�سي لكرة‬ ‫القدم ايقافه عن اللعب حتى نهاية املو�سم ب�سبب �شجار �أثناء مباراة‬ ‫�إيفيان (‪ )2-2‬يوم ‪� 1‬أي��ار اجل��اري‪ ,‬حيث �سيفتقد مت�صدر امل�سابقة‬ ‫املحلية �أحد �أبرز عنا�صره يف �صراعه مع باري�س �سان جريمان على‬ ‫لقب الدوري‪.‬‬ ‫ويعد بلهندة املطلوب ج��داً م��ن ف��رق �أوروب �ي��ة ع��دة على غرار‬ ‫�أر�سنال الإنكليزي وباري�س �سان جريمان الفرن�سي وميالن الإيطايل‬ ‫ثاين العب مغربي يحرز جائزة �أف�ضل العب �أفريقي يف البطولة‬ ‫الفرن�سية بعد مروان ال�شماخ الذي كان يلعب �آنذاك يف فريق بوردو‬ ‫قبل �أن ينتقل املو�سم املا�ضي �إىل فريق «املدفعجية» �آر�سنال‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪13‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫روما يؤكد رحيل لويس انريكه‬

‫فيالدلفيا يطيح بشيكاغو ويواجه‬ ‫بوسطن يف ثاني أدورا الـ «بالي اوف»‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د مدير عام روم��ا االيطايل فرانكو بالديني �أم�س اجلمعة‬ ‫رحيل امل��درب اال�سباين لوي�س انريكه عن فريق العا�صمة بعد ان‬ ‫ف�شل يف تطبيق اال�سلوب الهجومي على «طريقة بر�شلونة»‪.‬‬ ‫وقال بالديني ل�شبكة «�سكاي �سبورت�س»‪« :‬اراد لوي�س انريكي‬ ‫ان يعلن رحيله للفريق يف ب��ادىء االم��ر‪ .‬لكن العمل ال��ذي قام به‬ ‫امل��درب اال�سباين كان جيدا واردن��ا موا�صلة تطبيق نوع معني من‬ ‫كرة القدم»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع بالديني ال��ذي ا�ستلم من�صبه ال�ع��ام املا�ضي كما حال‬ ‫انريكه‪« :‬مل يف�شل هذا امل�شروع»‪ ،‬م�شريا اىل ان العب ريال مدريد‬ ‫وبر�شلونة ال�سابق عانى من ال�ضغوط التي واجهها يف هذا النادي‬ ‫اجلماهريي‪.‬‬ ‫وكان انريكه ا�شار بنف�سه اىل ال�ضغوط التي واجهها يف الفريق‬ ‫خ�صو�صا عندما ك��ان يتخذ ق��رار ع��دم ا��ش��راك او اخ��راج الثنائي‬ ‫فران�شي�سكو توتي ودانييلي دي رو�سي من امللعب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وك��ال��ة االن �ب��اء االي�ط��ال�ي��ة «�أن���س��ا» اعلنت اخلمي�س ان‬ ‫انريكه ابلغ العبي فريقه بانه �سريحل نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر ان انريكه ابلغ العبيه يف و�سط ملعب التدريبات‬ ‫بان مباراة ت�شيزينا غدا االح��د �ضمن املرحلة الثامنة والثالثني‬ ‫االخرية من الدوري �ستكون االخرية له مع الفريق‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث با�سم روم��ا يف ت�صريح لوكالة فران�س بر�س‪:‬‬ ‫«نحن ال ن�ؤكد ذلك‪ ،‬بالن�سبة الينا ال توجد اي معلومة عن ذلك»‪.‬‬ ‫لكن ال�صحف االيطالية تتطرق با�ستمرار منذ ايام اىل رحيل‬ ‫انريكه الذي مل ينجح م�شروعه «اللعب على طريقة بر�شلونة» على‬ ‫الرغم من خو�ض الفريق لبع�ض املباريات اجليدة‪.‬‬ ‫وا�شرف انريكه ملدة ‪ 3‬موا�سم على الفريق الرديف لرب�شلونة‬ ‫قبل ان يتعاقد معه روما �صيف ‪ 2011‬يف عهد املالكني االمريكيني‬ ‫اجلدد لنادي العا�صمة �ضمن م�شروع طويل االمد يركز خ�صو�صا‬ ‫على اللعب الهجومي اال�ستعرا�ضي‪.‬‬ ‫ويحتل روما املركز ال�سابع قبل املرحلة االخ�يرة وفقد االمل‬ ‫يف الت�أهل اىل دوري ابطال اوروبا والدوري االوروبي «يوروبا ليغ»‬ ‫املو�سم املقبل‪.‬‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح�ق��ق ف�ي�لادل�ف�ي��ا �سيفنتي‬ ‫�سيك�سرز املفاج�أة التي مل تكن‬ ‫يف احل� ��� �س� �ب ��ان ب� �ع ��د ان متكن‬ ‫م��ن االط ��اح ��ة ب���ش�ي�ك��اغ��و بولز‬ ‫وال�ت��أه��ل اىل ال��دور ال�ث��اين من‬ ‫«ب�ل�اي اوف» دوري ك��رة ال�سلة‬ ‫االم�يرك��ي للمحرتفني للمرة‬ ‫االوىل منذ ‪ 2003‬بالفوز عليه‬ ‫ام ����س اخل�م�ي����س ب �ف��ارق نقطة‬ ‫واحدة ‪ ،78-79‬حا�سما املواجهة‬ ‫بينهما ‪.2-4‬‬ ‫ع �ل��ى م�ل�ع��ب «وي �ل��ز فارغو‬ ‫�سنرت» وام��ام ‪ 20362‬متفرجا‪،‬‬ ‫ا��س�ت�ف��اد ف�ي�لادل�ف�ي��ا ع�ل��ى اكمل‬ ‫وج � ��ه م� ��ن اف� �ت� �ق ��اد �شيكاغو‪،‬‬ ‫�صاحب اف�ضل �سجل يف املو�سم‬ ‫املنتظم‪ ،‬خلدمات جنمه املطلق‬ ‫ديريك روز منذ امل�ب��اراة االوىل‬ ‫وال�ف��رن���س��ي ج��واك�ي��م ن ��واه منذ‬ ‫امل� �ب ��اراة ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬االول ب�سبب‬ ‫مت � ��زق يف ال� ��رب� ��اط ال�صليبي‬ ‫لركبته الي�سرى والثاين اللتواء‬ ‫يف ك��اح�ل��ه االي ���س��ر‪ ،‬ل�ك��ي يحقق‬ ‫امل�ف��اج��أة ويطيح بفريق املدرب‬ ‫ت� ��وم ث �ي �ب��ودو ال � ��ذي ك� ��ان اب ��رز‬ ���املر�شحني للفوز باللقب‪.‬‬ ‫وي��دي��ن فيالدلفيا بت�أهله‬ ‫اىل ال��دور الثاين للمرة االوىل‬ ‫م �ن��ذ ‪ 2003‬ح�ي�ن خ �� �س��ر ام ��ام‬ ‫دي�ت�روي ��ت ب�ي���س�ت��ون��ز ‪ ،4-2‬اىل‬ ‫ان � ��دري اي� �غ ��وداال ال� ��ذي �سجل‬ ‫رم�ي�ت�ين ح��رت�ين ح��ا��س�م�ت�ين يف‬ ‫اخر ‪2‬ر‪ 2‬ثانية من اللقاء‪.‬‬ ‫وكانت الفر�صة متاحة امام‬ ‫�شيكاغو لكي ي�ؤجل احل�سم اىل‬ ‫م�ب��اراة �سابعة تقام على ار�ضه‬ ‫حني ح�صل الرتكي عمر ا�سيك‬ ‫ع �ل��ى رم �ي �ت�ين ح��رت�ي�ن يف اخر‬ ‫‪ 7‬ث ��وان ك��ان�ت��ا كفيلتني بتقدم‬ ‫فريقه ب�ف��ارق ث�لاث ن�ق��اط‪ ،‬اال‬ ‫انه ف�شل يف ترجمتهما فالتقط‬ ‫اي�غ��وداال املتابعة الدفاعية بعد‬ ‫الرمية الثانية وانطلق نحو �سلة‬ ‫ال�ضيوف ما دفع ا�سيك بالذات‬ ‫اىل ارت� �ك ��اب خ �ط ��أ ع�ل�ي��ه وكان‬ ‫ذل��ك كافيا لكي ينتهي م�شوار‬ ‫بولز عند عتبة الدور االول بعد‬ ‫ان و�صل املو�سم املا�ضي لنهائي‬ ‫املنطقة ال�شرقية للمرة االوىل‬ ‫منذ ‪ 1998‬قبل ان يخ�سر امام‬ ‫ميامي هيت‪.‬‬ ‫وا��ص�ب��ح ف�ي�لادل�ف�ي��ا‪ ،‬املتوج‬ ‫ب �ل �ق��ب ال� � � ��دوري ث �ل��اث م ��رات‬ ‫امرات اعوام ‪ 1955‬و‪ 1967‬و‪1983‬‬ ‫وال� ��ذي خ��ا���ض ن�ه��ائ��ي ال ��دوري‬ ‫للمرة االخ�ي�رة ع��ام ‪ 2001‬حني‬ ‫خ �� �س��ر ام � ��ام ل��وي ����س اجنلي�س‬ ‫ليكرز (‪ ،)4-1‬خام�س يف فريق‬ ‫يف ت��اري��خ ال ��دوري ان�ه��ى املو�سم‬ ‫املنتظم يف املركز الثامن ومتكن‬ ‫من اخ��راج مت�صدر املنطقة من‬ ‫ال��دور االول للبالي اوف‪ ،‬بعد‬ ‫دنفر ناغت�س (‪ )1994‬ونيويورك‬ ‫نيك�س (‪ )1999‬وغولدن �ستايت‬ ‫ووري � � � ��رز (‪ )2007‬وممفي�س‬ ‫غريزليز الذي حقق هذا االمر‬ ‫املو�سم املا�ضي على ح�ساب �سان‬ ‫انتونيو �سبريز‪.‬‬

‫ليون يعزز موقعه‬ ‫رابعا يف الدوري الفرنسي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عزز ليون موقعه يف املركز الرابع بفوزه الثمني على م�ضيفه‬ ‫ايفيان ‪� 1-3‬أول من �أم�س اخلمي�س على ملعب «ب��ارك دي �سبور»‬ ‫وامام ‪ 11‬الف متفرج يف مباراة م�ؤجلة من املرحلة الرابعة والثالثني‬ ‫من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان ايفيان ال�ب��ادىء بالت�سجيل عرب العاجي يانيك �ساغبو‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،15‬لكن ل�ي��ون ادرك ال�ت�ع��ادل بعد ‪ 9‬دق��ائ��ق بوا�سطة‬ ‫البوركينابي باكاري كوين (‪ ،)24‬ومنحه جيمي بريان التقدم يف‬ ‫الدقيقة ‪ 68‬قبل ان ي�ضيف الك�سندر الكازيت الثالث يف الدقيقة‬ ‫الثانية من الوقت بدل ال�ضائع من ركلة جزاء‪.‬‬ ‫ورفع ليون ر�صيده اىل ‪ 63‬نقطة و�ضمن انهاء املو�سم يف املركز‬ ‫الرابع كونه يتقدم بفارق ‪ 6‬نقاط عن رين اخلام�س و�سانت اتيان‬ ‫ال�ساد�س‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد ايفيان عند ‪ 49‬نقطة يف املركز التا�سع‪.‬‬

‫أدفوكات يعلن‬ ‫التشكيلة األولية لروسيا‬

‫و� �ض��رب ف�ي�لادل�ف�ي��ا الذي‬ ‫كان ايغوداال اف�ضل العبيه (‪20‬‬ ‫نقطة م��ع ‪ 7‬مت��ري��رات حا�سمة‬ ‫و‪ 4‬متابعات) اىل جانب كل جرو‬ ‫ه��ول �ي��داي ول ��و ول �ي��ام ����س (‪14‬‬ ‫نقطة لكل منهما)‪ ،‬م��وع��دا يف‬ ‫ن�صف نهائي املنطقة ال�شرقية‬ ‫م ��ع ب��و��س�ط��ن ��س�ل�ت�ي�ك����س ال ��ذي‬ ‫تخل�ص بدوره من عقبة اتالنتا‬ ‫ه ��وك� �� ��س ‪ 2-4‬ب� �ع ��د ان ح�سم‬ ‫امل��واج�ه��ة ال�ساد�سة على ملعبه‬ ‫«ت��ي دي غ ��اردن» وام ��ام ‪18624‬‬ ‫متفرجا بفارق ثالث نقاط ‪-83‬‬ ‫‪ 80‬وذلك بف�ضل املخ�ضرم كيفن‬ ‫غارنيت ال��ذي �سجل ‪ 28‬نقطة‪،‬‬ ‫بينها �سلة حا�سمة يف اخ��ر ‪31‬‬ ‫ث��ان�ي��ة‪ ،‬وا� �ض��اف ‪ 14‬م�ت��اب�ع��ة و‪5‬‬ ‫اعرت�ضات دفاعية‪.‬‬

‫ورد غارنيت ال��ذي يحتفل‬ ‫مب �ي�ل�اده ال �� �س��اد���س والثالثني‬ ‫خ�لال ال�شهر احل ��ايل‪ ،‬باف�ضل‬ ‫ط ��ري � �ق ��ة ع � �ل ��ى اح � � ��د مالكي‬ ‫اتالنتا مايكل غ�يرون جونيور‬ ‫ال ��ذي اع �ت�بر الع ��ب ميني�سوتا‬ ‫مت�بروول�ف��ز ال�سابق ب��ان��ه اكرث‬ ‫الع �ب��ي ال � ��دوري ق � ��ذارة وخبثا‬ ‫يف طريقة لعبه‪ ،‬وق��اد الفريق‬ ‫االخ���ض��ر اال� �س �ط��وري الباحث‬ ‫عن لقبه الثامن ع�شر اىل الدور‬ ‫ال �ث��اين ل �ل �م��رة اخل��ام �� �س��ة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫و�ساهم بول بري�س وراجون‬ ‫روندو اي�ضا يف هذا الفوز الهام‬ ‫ب�ع��د ان �سجل االول ‪ 18‬نقطة‬ ‫م ��ع ‪ 7‬م �ت��اب �ع��ات و‪ 5‬متريرات‬ ‫ح��ا� �س �م��ة وال � �ث� ��اين ‪ 14‬نقطة‬

‫م��ع ‪ 8‬مت��ري��رات ح��ا��س�م��ة‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان ج��و���ش �سميث االف���ض��ل يف‬ ‫ال�ضيوف بت�سجيله ‪ 18‬نقطة مع‬ ‫‪ 9‬متابعات و‪ 4‬متريرات حا�سمة‬ ‫وا�ضاف جو جون�سون ‪ 17‬نقطة‬ ‫ومارفن وليام�س ‪ 16‬نقطة مع ‪8‬‬ ‫متابعات و�آل هورفورد ‪ 15‬نقطة‬ ‫م ��ع ‪ 9‬م �ت��اب �ع��ات و‪ 4‬متريرات‬ ‫ح��ا��س�م��ة دون ان ي�ت�م�ك�ن��وا من‬ ‫جت�ن�ي��ب ف��ري�ق�ه��م اخل � ��روج من‬ ‫ال��دور االول للمرة االوىل منذ‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وعلى ملعب «بيب�سي �سنرت»‬ ‫وام � � ��ام ‪ 19770‬م� �ت� �ف ��رج‪ ،‬جنح‬ ‫دن �ف��ر ن��اغ�ت����س ورغ� ��م افتقاده‬ ‫اىل اال�سماء الرنانة بجر لو�س‬ ‫اجن�ل�ي����س ل�ي�ك��رز مل �ب��اراة �سابعة‬ ‫بعد ان فر�ض عليه التعادل ‪3-3‬‬

‫ب��ال�ف��وز ع�ل�ي��ه ب �ف��ارق ‪ 17‬نقطة‬ ‫‪ 96-113‬يف املباراة ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫وه � ��ذه امل � ��رة االوىل التي‬ ‫��س�ي�خ�ت�بر ف �ي �ه��ا دن �ف ��ر م �ب ��اراة‬ ‫�سابعة منذ ‪ 1994‬لكنه ي�أمل ان‬ ‫ال يتكرر م��ا ح�صل معه حينها‬ ‫النه خ�سر امام يوتا جاز ‪ 4-3‬يف‬ ‫ن�صف نهائي املنطقة الغربية‪،‬‬ ‫علما ب��ان م��واج�ه�ت��ه م��ع ليكرز‬ ‫ث� ��أري ��ة الن االخ �ي�ر ك ��ان تغلب‬ ‫عليه يف جميع امل��واج�ه��ات التي‬ ‫جمعتهما يف البالي اوف‪ ،‬اخرها‬ ‫ع ��ام ‪ 2009‬يف ن�ه��ائ��ي املنطقة‪،‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل ال ��دور االول اعوام‬ ‫‪ 1979‬و‪ 1978‬و‪ 2008‬ونهائي‬ ‫املنطقة عام ‪.1985‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن دن � �ف ��ر بت�أجيله‬ ‫احل�سم اىل املباراة ال�سابعة التي‬

‫تقام غ��دا ال�سبت يف «�ستايبل�س‬ ‫�سنرت»‪ ،‬اىل تاي الو�سون وكوري‬ ‫بروير وكينيث فارييد اذ �سجل‬ ‫االول ‪ 32‬نقطة مع ‪ 6‬متريرات‬ ‫ح��ا��س�م��ة و‪ 5‬م�ت��اب�ع��ات وال �ث��ا ‪18‬‬ ‫ن�ق�ط��ة وال �ث��ال��ث ‪ 15‬ن�ق�ط��ة مع‬ ‫‪ 11‬متابعة‪ .‬اما من جهة ليكرز‬ ‫ال��ذي يواجه خطر اخل��روج من‬ ‫ال��دور االول للمرة االوىل منذ‬ ‫‪( 2007‬خ �� �س��ر ام � ��ام فينيك�س‬ ‫�صنز ‪ ،)4-1‬فكان كوبي براينت‬ ‫االف �� �ض��ل بت�سجيله ‪ 31‬نقطة‬ ‫رغ� ��م االوج � � ��اع ال �ت ��ي ع ��ان ��ى يف‬ ‫معدته واج�برت��ه على امل�شاركة‬ ‫يف ‪ 37‬دقيقة فقط واخلروج من‬ ‫اللقاء ب�شكل نهائي قبل ‪52‬ر‪7‬‬ ‫دق��ائ��ق ع �ل��ى اخل �ت��ام ح�ي�ن كان‬ ‫فريقه متخلفا ‪.101-73‬‬

‫دورة مدريد لكرة امل�ضرب‬

‫ديوكوفيتش وفيدرر إىل ربع النهائي ونادال‬ ‫يودع ويحمل أرضية امللعب مسؤولية الخسارة‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ويف م �ن��اف �� �س��ات ال � ��رج � ��ال‪ ،‬بلغ‬ ‫ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش امل�صنف‬ ‫اول وحامل اللقب الدور ربع النهائي‬ ‫بتغلبه على ال�سوي�سري �ستاني�سال�س‬ ‫ف ��اف ��ري� �ن� �ك ��ا ‪ )5-7( 6-7‬و‪،4-6‬‬ ‫ل�ي���ض��رب م��وع��دا م��ع م��واط�ن��ه يانكو‬ ‫تيب�ساريفيت�ش ال�سابع او الفرن�سي‬ ‫جيل �سيمون التا�سع‪.‬‬ ‫وودع اال� �س �ب ��اين راف ��اي ��ل ن� ��ادال‬ ‫ال �ث ��اين وب �ط��ل ع��ام��ي ‪ 2005‬و‪2010‬‬ ‫وو�صيف بطل الن�سخة االخ�ي�رة‪ ،‬من‬ ‫ثمن النهائي بخ�سارته ام��ام مواطنه‬ ‫فرناندو فردا�سكو اخلام�س ع�شر ‪6-3‬‬ ‫و‪ 5-7‬و‪.6-3‬‬ ‫وهي اخل�سارة االوىل لنادال هذا‬ ‫امل��و��س��م ع�ل��ى امل�لاع��ب ال�تراب �ي��ة التي‬ ‫توجها حتى االن بلقبي دورتني مونتي‬ ‫ك��ارل��و ل�ل�م��رة ال�ث��ام�ن��ة ع�ل��ى التوايل‪،‬‬ ‫وبر�شلونة للمرة ال�سابعة‪.‬‬ ‫وحقق نادال ‪ 11‬فوزا متتاليا على‬

‫امل�لاع��ب ال�تراب�ي��ة ه��ذا ال�ع��ام دون ان‬ ‫يخ�سر اي جم�م��وع��ة ق�ب��ل ان يخ�سر‬ ‫ال�ي��وم جمموعتني وامل �ب��اراة‪ ،‬وتوقفت‬ ‫ان �ت �� �ص��ارات��ه امل �ت �ت��ال �ي��ة ع �ل��ى املالعب‬ ‫الرتابية عند ‪ 22‬وحتديدا منذ �سقوطه‬ ‫ام��ام ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش يف‬ ‫نهائي دورة روما العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وه � ��ي امل� � ��رة االوىل اي �� �ض��ا هذا‬ ‫امل��و��س��م ال�ت��ي يف�شل فيها ن ��ادال على‬ ‫االق � ��ل يف ب� �ل ��وغ رب� ��ع ن �ه��ائ��ي اح ��دى‬ ‫دورات راب�ط��ة ال�لاع�ب�ين املحرتفني‪،‬‬ ‫واخل�سارة الثالثة له بعد �سقوطه امام‬ ‫ديوكوفيت�ش يف نهائي بطولة ا�سرتاليا‬ ‫امل �ف �ت��وح��ة‪ ،‬اوىل ال �ب �ط ��والت االرب� ��ع‬ ‫ال �ك�برى‪ ،‬والفرن�سي غ��اي��ل مونفي�س‬ ‫يف ن�صف نهائي دورة دب��ي‪ ،‬علما بان‬ ‫ان�سحب قبل مباراته يف ن�صف نهائي‬ ‫دورة م�ي��ام��ي ام ��ام ال�بري�ط��اين اندي‬ ‫موراي ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك ن ��ادال �سجال رائ �ع��ا على‬ ‫امل�لاع��ب ال�تراب �ي��ة‪ ،‬ف�م�ن��ذ ع ��ام ‪2005‬‬ ‫حقق ‪ 215‬فوزا مقابل ‪ 9‬هزائم فقط‪،‬‬

‫وه��و مل ي��ودع مبكرا اح��دى الدورات‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء خ���س��ارت��ه ام� ��ام ال�سويدي‬ ‫روبن �سودرلينغ يف ثمن نهائي بطولة‬ ‫فرن�سا املفتوحة على مالعب روالن‬ ‫غارو�س عام ‪.2009‬‬ ‫وحمل نادال الرتاب االزرق الذي‬ ‫فر�شت ب��ه ار�ضية امل�لاع��ب م�س�ؤولية‬ ‫اخل�سارة‪ ،‬وقال «التنقل يف امللعب امر‬ ‫م�ه��م ج��دا بالن�سبة ايل ومل ا�ستطع‬ ‫احل��رك��ة وال ��ض��رب ال �ك��رة ك�م��ا احب‪.‬‬ ‫اين ا�ستحق اخل�سارة‪ ،‬وبعد ان تقدمت‬ ‫يف املجموعة االخرية ‪ 2-5‬واجتهت اىل‬ ‫الفوز‪ ،‬مل اعرف ماذا افعل‪ .‬لقد لعب‬ ‫اف�ضل مني وا�ستحق الفوز»‪.‬‬ ‫وا�� � � �ض � � ��اف «م � �ن � �ظ � �م ��و ال� � � � ��دورة‬ ‫ي�ت���س�ط�ي�ع��ون ال �ق �ي��ام مب ��ا يرغبون‪.‬‬ ‫ح��اول��ت اال�ستعداد ل�ل��دورة كما يجب‬ ‫ل�����ن مل ا�ستطع ال�ت��أق�ل��م م��ع ار�ضية‬ ‫امل�ل�ع��ب ك�م��ا ينبغي‪ ،‬واذا م��ا ا�ستمرت‬ ‫االمور هكذا فاالمر حمزن حقا»‪.‬‬ ‫واك ��د ن� ��ادال «ل �ك��ن ال �ع��ام املقبل‪،‬‬ ‫� �س �ي �ك��ون � �ض �م��ن روزن ��ام� �ت ��ي م� �ب ��اراة‬

‫اق��ل»‪ ،‬وختم مت�سائال «ه��ل تعتقدون‬ ‫ب��ان ال�ن��ا���س �سيكونوا م���س��روري��ن اذا‬ ‫ا� �س �ت �ب��دل��ت ب��ال �ع �� �ش��ب ار� �ض �ي��ة دورة‬ ‫��س�ي�ن���س�ي�ن��ات��ي ال���ص�ل�ب��ة ال �ت��ي ت�سبق‬ ‫بطولة فال�شينغ ميدوز؟‪ .‬الو�ضع هنا‬ ‫م�شابه متاما»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ث�أر فردا�سكو خل�سارته‬ ‫املذلة امام نادال يف ن�صف نهائي دورة‬ ‫بر�شلونة ال�سبت املا�ضي‪ ،‬حمققا فوزه‬ ‫االول ع�ل��ى امل ��ات ��ادور يف ‪ 14‬مواجهة‬ ‫جمعت بينهما حتى االن‪ ،‬علما بانه‬ ‫مل يك�سب يف ال�سابق اي جمموعة امام‬ ‫مواطنه‪.‬‬ ‫ويلتقي فردا�سكو يف ربع النهائي‬ ‫مع الت�شيكي توما�س برديت�ش ال�ساد�س‬ ‫وال��ذي تغلب ب�سهولة على الفرن�سي‬ ‫غ��اي��ل م��ون�ف�ي����س ال� �ث ��اين ع �� �ش��ر ‪1-6‬‬ ‫و‪.1-6‬‬ ‫ك �م��ا خ ��رج ال�ف��رن���س��ي االخ� ��ر جو‬ ‫ويلفريد ت�سونغا الرابع بخ�سارته امام‬ ‫االوك � ��راين اول�ك���س�ن��در دولغوبولوف‬ ‫جونيور ال�ساد�س ع�شر ‪ 7-5‬و‪ 3-6‬و‪7-6‬‬

‫(‪.)7-2‬‬ ‫ومني ت�سونغا بخيبة ثانية على‬ ‫التوايل بعد خ�سارته مباراته االوىل‬ ‫يف دورة ميونيخ االملانية امام املخ�ضرم‬ ‫االمل � � ��اين ط ��وم ��ي ه ��ا� ��س (‪ 34‬عاما)‬ ‫اال�سبوع املا�ضي على املالعب الرتابية‬ ‫ال�ت��ي مل يحقق عليها اي ل�ق��ب‪ ،‬وهو‬ ‫ف�شل حتى االن يف جتاوز الدور الثالث‬ ‫(ثمن النهائي) يف دورة مدريد‪.‬‬ ‫وي �ل �ت �ق��ي دول� �غ ��وب ��ول ��وف يف ربع‬ ‫النهائي مع االرجنتيني خوان مارتن‬ ‫دل ب��وت��رو العا�شر وال��ذي تغلب على‬ ‫الكرواتي مارين �سيليت�ش ‪ 2-6‬و‪.4-6‬‬ ‫وان���ض��م الفرن�سي االخ ��ر ري�شار‬ ‫غا�سكيه ال��راب��ع ع�شر اىل مواطنيه‬ ‫ت�سونغا ومونفي�س بعد ان مني بهزمية‬ ‫نكراء امام ال�سوي�سري روجيه فيدرر‬ ‫‪ 6-3‬و‪ ،6-2‬و�سيواجه االخري اال�سباين‬ ‫دافيد فرير اخلام�س الذي تغلب على‬ ‫م��واط �ن��ه ن�ي�ك��وال���س امل��اغ��رو احل ��ادي‬ ‫ع�شر ب�صعوبة بالغة ‪ )5-7( 6-7‬و‪6-3‬‬ ‫و‪.)8-10( 6-7‬‬

‫مو�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن امل� ��درب ال�ه��ول�ن��دي ملنتخب رو��س�ي��ا دي��ك ادف��وك��ات عن‬ ‫ت�شكيلته االولية لنهائيات ك�أ�س اوروبا التي تنطلق ال�شهر املقبل يف‬ ‫كل من بولندا واوكرانيا‪ ،‬وقد ت�ضمنت ا�سم ‪ 26‬العبا على ان يتم‬ ‫تقلي�صها اىل ‪ 23‬يف ‪ 29‬احلايل كموعد نهائي‪.‬‬ ‫و��س�ي�ب��د�أ املنتخب ال��رو��س��ي ال ��ذي و��ص��ل اىل ن�ه��ائ��ي الن�سخة‬ ‫املا�ضية عام ‪ 2008‬قبل ان يخرج امام ا�سبانيا‪ ،‬حت�ضرياته للبطولة‬ ‫القارية مبع�سكر يقيمه يف ‪ 20‬احلايل‪.‬‬ ‫وتلعب رو�سيا يف النهائيات �ضمن املجموعة االوىل التي ت�ضم‬ ‫بولندا واليونان بطلة ‪ 2004‬وت�شيكيا‪.‬‬ ‫* وهنا الالعبون الـ‪:26‬‬ ‫ حل��را� �س��ة امل ��رم ��ى‪ :‬اي� �غ ��ور اك�ي�ن�ف�ي�ي��ف (� �س �� �س �ك��ا مو�سكو)‬‫وفيا�شي�سالف ماالفييف (زينيت �سان بطر�سربغ) وانطون �شينني‬ ‫(دينامو مو�سكو)‬ ‫ للدفاع‪ :‬الك�سندر انيوكوف (زينيت) واليك�سي برييزوت�سكي‬‫وفا�سيلي برييزوت�سكي و�سريغي ايغنا�شيفيت�ش (�س�سكا مو�سكو)‬ ‫وف�لادمي�ير غ��ران��ات (دي�ن��ام��و مو�سكو) وي��وري ج�يرك��وف (اجني‬ ‫ماكا�شكاال) ودم �ي�تري ك��وم�ب��اروف (��س�ب��ارت��اك مو�سكو) ورومان‬ ‫�شارونوف (روبن كازان) ورومان �شي�شكني (لوكوموتيف مو�سكو)‬ ‫ للو�سط‪ :‬ايغور ديني�سوف وروم��ان �شريوكوف وقن�سطنتني‬‫زي��ري��ان��وف (زينيت) وديني�س غلو�شاكوف وماغوميد اوزدوييف‬ ‫(لوكوموتيف مو�سكو) وايغور �سيم�شوف (دينامو مو�سكو) والن‬ ‫دزاغوييف (�س�سكا مو�سكو) ومارات ا�سماعيلوف (�سبورتينغ ل�شبونة‬ ‫الربتغايل)‬ ‫ للهجوم‪ :‬ان��دري ار�شافني والك�سندر كريجاكوف (زينيت)‬‫وارت�ي��م دزي��وب��ا (�سبارتاك مو�سكو) والك�سندر كوكورين (دينامو‬ ‫م��و��س�ك��و) وروم� ��ان بافليو�شنكو (ل��وك��وم��وت�ي��ف م��و��س�ك��و) وبافل‬ ‫بوغربنياك (فولهام االنكليزي)‪.‬‬

‫برباتوف سيرتك الدوري االنكليزي‬ ‫يف نهاية املوسم‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد مدير اعمال املهاجم البلغاري دمييتار برباتوف ان االخري‬ ‫�سيرتك الدوري االنكليزي يف نهاية املو�سم ولن يدافع عن الوان اي‬ ‫فريق من ال»برمييري ليغ» بعد رحليه عن فريقه احلايل مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪.‬‬ ‫وقال اميل دان�شيف ملوقع «غول» املتخ�ص�ص «دمييتار ال يريد‬ ‫اللعب الي فريق اخر يف انكلرتا‪ .‬يريد البحث عن حتد جديد يف‬ ‫بطولة اخ��رى‪ .‬عانى من االحباط هذا املو�سم واالن هو يريد ان‬ ‫يلعب كرة القدم وح�سب»‪.‬‬ ‫وع��ان��ى ب��رب��ات��وف (‪ 31‬ع��ام��ا) ه��ذا امل��و��س��م م��ن اجل�ل��و���س على‬ ‫مقاعد احتياط «ال�شياطني احلمر» حيث �شارك يف ‪ 12‬مباراة فقط‬ ‫يف الدوري املمتاز‪.‬‬ ‫وكان مدرب مان�ش�سرت اال�سكتلندي اليك�س فريغو�سون اعلن‬ ‫يف اذار املا�ضي ان برباتوف الذي ينتهي عقده يف حزيران املقبل‪ ،‬لن‬ ‫يوا�صل م�شواره مع الفريق‪.‬‬ ‫وقال فريغو�سون «بعمر احلادية والثالثني يبحث عن مركز‬ ‫ا�سا�سي يف الت�شكيلة‪ .‬ي�صعب علي �ضمان مركز له‪ ،‬لذلك قد يبحث‬ ‫عن مكان اخر»‪.‬‬ ‫وكان فريغو�سون ذكر يف كانون االول املا�ضي انه �سيمدد عقد‬ ‫برباتوف لعام ا�ضايف‪ ،‬علما بان العقد احل��ايل لربباتوف يت�ضمن‬ ‫ب�ن��دا ي�خ��ول مان�ش�سرت امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى خ��دم��ات��ه ل�ع��ام اخ��ر وكان‬ ‫بامكان فريق «ال�شياطني احلمر» تفعيل هذا البند اعتبارا من اذار‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وانتقل برباتوف من توتنهام عام ‪ 2008‬بعقد قيا�سي بلغ ‪75‬ر‪30‬‬ ‫مليون جنيه ا�سرتليني‪.‬‬ ‫وذك ��رت بع�ض ال�ت�ق��اري��ر ان ب��رب��ات��وف ق��د ي�ع��ود اىل ال ��دوري‬ ‫االمل��اين حيث داف��ع عن ال��وان باير ليفركوزن‪ ،‬من اجل اللعب مع‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ او بورو�سيا دورمت��ون��د بطل ال��دوري يف املو�سمني‬ ‫االخريين‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫بيليتش يرتك تدريب املنتخب‬ ‫الكرواتي عقب اليورو‬ ‫ال�سبيل ‪-‬وكاالت‬ ‫�أعرب �سالفن بيليت�ش املدير الفني للمنتخب الكرواتي لكرة‬ ‫القدم �أم�س اخلمي�س عن عزمه ترك من�صبه عقب ك�أ�س �أمم �أوروبا‬ ‫امل�ق��ررة يف �أوكرانيا وبولندا من ‪ 8‬ح��زي��ران اىل ‪ 1‬مت��وز املقبلني‪,‬‬ ‫ح�سب ما �أفادت به �صحيفة «فران�س فوتبول» الفرن�سية‪.‬‬ ‫وقال بيليت�ش يف معر�ض حديثه عن قراره مبغادرة د ّفة تدريب‬ ‫املنتخب الكرواتي‪�« :‬س�أنهي تاريخي كمدرب للمنتخب �إثر نهاية‬ ‫اليورو‪� .‬إنها بطولتي الأخرية»‪.‬‬ ‫وكانت ال�صحف الكرواتية �أ�شارت م�ؤخراً �إىل �أنّ بيليت�ش دخل‬ ‫يف مفاو�ضات مع فريق لوكوموتيف مو�سكو الرو�سي بيد �أنّ املعني‬ ‫بالأمر خيرّ عدم التط ّرق �إىل هذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيليت�ش (‪ 43‬عاماً)‪�« :‬أمامنا مه ّمة حا�سمة‪� ،‬أنا ال �أفكر‬ ‫يف ما �سيحدث بعد ذلك‪ ،‬ولكن فقط يف حتقيق هذا الهدف العظيم‬ ‫واملقد�س»‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل ك�أ�س �أمم �أوروبا‪.‬‬ ‫ُيذكر �أنّ بيليت�ش الذي يطمح لبلوغ الدور ربع النهائي لك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروب �ي��ة على الأق��ل‪ ,‬هو الع��ب دويل �سابق �شارك يف ‪44‬‬ ‫مباراة مع منتخب بالده و�سجل ‪� 3‬أهداف وقد كان �ضمن ت�شكيلة‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل ‪ 1998‬يف فرن�سا حيث ح ّلت كرواتيا يف املركز‬ ‫الثالث‪ ،‬وهي �أف�ضل نتيجة لها دولياً حتى الآن‪.‬‬

‫النرويجي سولباكن يقرتب‬ ‫من تدريب ولفرهامبتون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫من املتوقع �أن يتوىل �ستال �سولباكن الالعب ال�سابق ملنتخب‬ ‫الرنويج تدريب ولفرهامبتون واندرارز اليوم اجلمعة بعد هبوط‬ ‫ال�ف��ري��ق م��ن ال ��دوري االن�ك�ل�ي��زي امل�م�ت��از ل�ك��رة ال �ق��دم‪� ،‬إىل دوري‬ ‫الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫وذك ��رت و��س��ائ��ل �إع�ل�ام بريطانية �أن �سولباكن (‪ 44‬عاماً)‬ ‫�سيتوىل م�س�ؤولية ولفرهامبتون خلفاً لتريي كونور املدرب امل�ؤقت‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫وكان كونور يتوىل تدريب الفريق ب�شكل م�ؤقت منذ �إقالة ميك‬ ‫مكارثي يف �شباط املا�ضي لكن ولفرهامبتون مل يحقق �أي انت�صار‬ ‫حتت قيادته وهبط �إىل الدرجة الأدنى يوم ‪ 22‬ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن يعود كونور �إىل من�صبه ال�سابق يف اجلهاز‬ ‫الفني للفريق‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض �سولباكن ‪ 58‬م �ب��اراة دول�ي��ة م��ع ال�نروي��ج ب�ين ‪1994‬‬ ‫و‪ 2000‬ولعب لفرتة ق�صرية بالدوري االنكليزي املمتاز يف �أواخر‬ ‫الت�سعينات من القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أُق�ي��ل م��ن ت��دري��ب كولن الأمل��اين يف ني�سان املا�ضي‪ ،‬قبل �أن‬ ‫يهبط الفريق �إىل الدرجة الثانية‪.‬‬

‫فيالنوفا يرشح‬ ‫سريخيو لوبريا ملعاونته‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ف��اج ��أ امل ��درب تيتو ف�ي�لان��وف��ا امل��دي��ر ال�ف�ن��ي اجل��دي��د لفريق‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين لكرة القدم اجلميع باختيار املغمور �سريخيو‬ ‫لوبريا م�ساعداً له يف تدريب الفريق املو�سم املقبل‪ ،‬ح�سبما �أفادت‬ ‫�صيحفتا «��س�ب��ورت» و»م��ون��دو ديبورتيفو» ال���ص��ادرت�ين يف �إقليم‬ ‫كاتالونيا �أم�س اجلمعة‪.‬‬ ‫وي �ت��وىل ف�ي�لان��وف��ا ال ��ذي ي�ع�م��ل ح��ال �ي �اً م �� �س��اع��داً جلو�سيب‬ ‫غوارديوال املدير الفني للفريق م�س�ؤولية الفريق يف حزيران املقبل‬ ‫خلفاً لغوارديوال الذي ق ّرر عدم جتديد العقد مع النادي متعل ً‬ ‫ال‬ ‫بالإجهاد بعد �أربع �سنوات حقّق فيها جناحاً باهراً مع الفريق‪.‬‬ ‫وكان متوقعاً �أن يختار فيالنوفا العباً �سابقاً يف الفريق مثل‬ ‫غيريمو �آم��ور �أو خو�سيه ماريا باكريو ليكون م�ساعداً له ولك ّنه‬ ‫جل�أ �إىل اال�ستعانة بلوبريا (‪ 34‬عاماً) الذي يعمل حالياً مديراً فنياً‬ ‫لفريق من دوري الدرجة الثالثة‪.‬‬ ���ومثل فيالنوفا �أخفق لوبريا يف الت�أ ّلق مع بر�شلونة بو�صفه‬ ‫العباً ولك ّنه جذب الأنظار بعد ذلك مدرباً لفرق ال�شباب بالنادي‬ ‫الكاتالوين قبل ترك بر�شلونة �إىل �أندية �أخرى‪.‬‬ ‫و�سبق للوبريا �أن �أ�شرف على تدريب بع�ض العبي بر�شلونة‬ ‫احلاليني مثل الالعبني ال�شبان �إي�ساك كوينكا وكري�ستيان تيو‬ ‫وجوناثان دو�س �سانتو�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت «�سبورت» �أن بر�شلونة �سيعلن عن تعيني لوبريا يف‬ ‫�أعقاب املباراة املقررة للفريق يوم ‪� 25‬أيار‪/‬مايو احلايل �أمام �أتلتيك‬ ‫بلباو يف نهائي ك�أ�س ملك �إ�سبانيا وهي املباراة الأخرية لغوارديوال‬ ‫مع بر�شلونة‪.‬‬

‫ألونسو األسرع‬ ‫يف التجارب الحرة األوىل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫منح ال�سائق الإ�سباين فريناندو �ألون�سو �سائق فريق فرياري‬ ‫مواطنيه قدراً من ال�سعادة بعدما ت�صدر اليوم اجلمعة التجربة‬ ‫احل��رة الأوىل ل�سباق ج��ائ��زة �إ�سبانيا ال�ك�برى ل�سباقات �سيارات‬ ‫فورموال وان الذي يقام بعد غد الأحد‪.‬‬ ‫وقطع �ألون�سو م�سافة اللفة على م�ضمار «كتالونيا» يف مدينة‬ ‫بر�شلونة والبالغ طوله ‪ 4.655‬كيلومرت يف دقيقة واحدة ‪24.430‬‬ ‫ثانية متفوقاً على الأملاين �سيبا�ستيان فيتيل �سائق ريد بول بفارق‬ ‫‪ 0.378‬ثانية‪.‬‬ ‫وحل الياباين كاموي كوبايا�شي �سائق فريق �ساوبر يف املركز‬ ‫الثالث فيما حل الربيطاين جن�سون باتون �سائق ماكالرين رابعاً‪.‬‬ ‫وال�سباق الإ�سباين هو اخلام�س يف �سباقات املو�سم احلايل علماً‬ ‫ب�أن فيتيل حامل لقب البطولة يت�صدر الرتتيب العام للبطولة‬ ‫حالياً بر�صيد ‪ 53‬نقطة متفوقاً بفارق �أربع نقاط على الربيطاين‬ ‫لوي�س هاميلتون �سائق ماكالرين‪.‬‬

‫اإلصابة تنهي حلم سمولينغ‬ ‫باملشاركة مع إنكلرتا‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان�ت�ه��ى ح�ل��م م��داف��ع مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د ك��ري����س �سمولينغ‬ ‫بامل�شاركة مع املنتخب االنكليزي يف نهائيات ك�أ�س اوروب��ا ‪2012‬‬ ‫ب�سبب معاناته من ا�صابة يف حالبيه‪.‬‬ ‫ور�شح املراقبون ان يكون �سمولينغ الذي يعترب من املواهب‬ ‫االنكليزي ال�صاعدة ب�ق��وة‪� ،‬ضمن ت�شكيلة م��درب املنتخب روي‬ ‫هودج�سون اىل النهائيات القارية لقدرته على اللعب يف مركزي‬ ‫الظهري االمين وقلب الدفاع‪ ،‬لكن اال�صابة و�ضعت حدا لطموحه‬ ‫بالدفاع عن �أل��وان «اال��س��ود الثالثة» يف بولندا واوكرانيا بعدما‬ ‫ك�شف مدربه يف مان�ش�سرت اال�سكتلندي اليك�س فريغو�سون انه‬ ‫تعر�ض لإ�صابة يف حالبيه نهاية اال�سبوع املا�ضي ام��ام �سوان�سي‬ ‫�سيتي‪.‬‬ ‫وقال فريغو�سون‪« :‬تعر�ض كري�س ال�صابة �سيئة‪ .‬انها ا�صابة‬ ‫يف ع�ضالت احلالبني و�سيغيب ع��ن بطولة اوروب ��ا‪ .‬نحن جنري‬ ‫حاليا تقييما ملا يجب القيام به لكنها ا�صابة �سيئة»‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى ا��ش��ار فريغو�سون ان مهاجم الفريق داين‬ ‫ويلبيك �سيكون ج��اه��زا خل��و���ض النهائيات رغ��م اال��ص��اب��ة التي‬ ‫تعر�ض لها يف كاحله وال�ت��ي �ستبعده ع��ن امل��رح�ل��ة االخ�ي�رة من‬ ‫الدوري املحلي امام �سندرالند‪.‬‬

‫الدوري الإ�سباين‬

‫صراع املراكز األوروبية‬ ‫والهرب من الهبوط يف املرحلة األخرية‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب�ع��د ��ض�م��ان ري� ��ال مدريد‬ ‫ال �ل �ق��ب ال� �ث ��اين وال �ث�ل�اث�ي�ن يف‬ ‫ت��اري �خ��ه وب��ر��ش�ل��ون��ة الو�صافة‬ ‫وفالن�سيا املركز الثالث‪ ،‬يتحول‬ ‫ال �� �ص��راع يف امل��رح �ل��ة الثامنة‬ ‫والثالثني االخرية من الدوري‬ ‫اال�� �س� �ب ��اين ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم‪ ،‬اىل‬ ‫اق�ت�ن��ا���ص ب��اق��ي امل��راك��ز امل�ؤهلة‬ ‫اىل ال�ب�ط��ول�ت�ين االوروبيتني‬ ‫يف املو�سم املقبل وال �ه��روب من‬ ‫الهبوط اىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫و� �ص �ح �ي��ح ان ري� ��ال �ضمن‬ ‫ال�ل�ق��ب م�ن��ذ ا��س�ب��وع�ين موقفا‬ ‫� �س �ل �� �س �ل��ة م � ��ن ث �ل�اث� ��ة ال� �ق ��اب‬ ‫متتالية لرب�شلونة‪ ،‬لكنه يبحث‬ ‫عن نقطته املئة عندما ي�ستقبل‬ ‫ري��ال مايوركا ال�سابع واحلامل‬ ‫بالت�أهل اىل ال��دوري االوروبي‪،‬‬ ‫غ � � � ��دا االح � � � � ��د ع � �ل� ��ى ملعبه‬ ‫«�سانتياغو برنابيو»‪.‬‬ ‫وب � � �ح� � ��ال ف� � � ��وز م � ��دري � ��د‪،‬‬ ‫�سيحطم فريق العا�صمة الرقم‬ ‫القيا�سي الذي ميلكه بر�شلونة‪،‬‬ ‫� �ص��اح��ب ‪ 99‬ن �ق �ط��ة يف مو�سم‬ ‫‪.2010-2009‬‬ ‫وقدم الفريق امللكي مو�سما‬ ‫خارقا‪ ،‬اذ ا�ستطاع العبو املدرب‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينيو من‬ ‫حتقيق الفوز ‪ 31‬مرة من ا�صل‬ ‫‪ 37‬مباراة‪ ،‬وت�سجيل رقم قيا�سي‬ ‫اخر مع ‪ 117‬هدفا مبعدل ‪16‬ر‪3‬‬ ‫هدفا يف املباراة الواحدة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ي��زور بر�شلونة‬ ‫(‪ 90‬ن �ق �ط��ة) االن ��دل �� ��س حيث‬ ‫ي �ح��ل ع �ل��ى ري� ��ال ب�ي�ت�ي����س وهو‬ ‫ي�أمل زي��ادة غلته من االهداف‬ ‫(‪ 112‬ه ��دف ��ا) وخ �� �ص��و� �ص��ا يف‬ ‫ر� �ص �ي��د االرج �ن �ت �ي �ن��ي ليونيل‬ ‫مي�سي ت�صدر ترتيب الهدافني‬ ‫(‪ 50‬ه ��دف ��ا) وال� � ��ذي �سيحرز‬ ‫منطقيا لقب ال�ه��داف‪ ،‬اذ يبلغ‬ ‫الفارق بينه وبني مهاجم ريال‬ ‫الربتغايل كري�ستيانو رونالدو‬ ‫خم�سة اهداف‪ ،‬اال بحال ت�سجيل‬ ‫رونالدو اكرث من خم�سة اهداف‬ ‫و�صيام مي�سي او عدم م�شاركته‬ ‫يف اللقاء ال��ذي �سيكون االخري‬ ‫يف ال� � � ��دوري مل ��درب ��ه جو�سيب‬ ‫غ��واردي��وال ال ��ذي ت��رك موقعه‬ ‫مل�ساعده تيتو فيالنوفا‪.‬‬ ‫و�ضمن فالن�سيا (‪ 61‬نقطة)‬ ‫امل ��رك ��ز ال� �ث ��ال ��ث‪ ،‬وه � ��و يفتتح‬ ‫املرحلة اليوم ال�سبت مبواجهة‬ ‫م�ضيفه ريال �سو�سييداد الرابع‬

‫ك�أ�س �أملانيا‬

‫الريال ي�سعى لبلوغ مئة نقطة‬

‫ع �� �ش��ر ال� �ن ��اج ��ي م� ��ن منطقة‬ ‫الهبوط‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن امل �ن ��اف �� �س ��ة �ستكون‬ ‫م�شرعة على املركز الرابع بني‬ ‫ملقة الرابع حاليا (‪ 55‬نقطة)‬ ‫واتلتيكو مدريد اخلام�س (‪53‬‬ ‫نقطة)‪.‬‬ ‫ويف مباراة نفذت بطاقاتها‪،‬‬ ‫ي�ستقبل ملقة على ملعبه «ال‬ ‫رو�ساليدا» �سبورتينغ خيخون‬ ‫(‪ 37‬ن �ق �ط ��ة) و� �ص �ي ��ف ال �ق ��اع‬ ‫ال ��ذي يبتعد ث�ل�اث ن�ق��اط عن‬ ‫ري ��ال �سرق�سطة ال�ث��ام��ن ع�شر‬ ‫وراي� ��و ف��اي�ك��ان��و ال���س��اب��ع ع�شر‪،‬‬ ‫يف حني يواجه اتلتيكو مدريد‬ ‫م �� �ض �ي �ف��ه ف� �ي ��اري ��ال ال�ساد�س‬

‫ع�شر منت�شيا من اح��رازه لقب‬ ‫ال� � � ��دوري االوروب � � � ��ي «ي ��وروب ��ا‬ ‫ل �ي��غ» ل�ل�م��رة ال�ث��ان�ي��ة يف ثالثة‬ ‫اع��وام بعد تغلبه على مواطنه‬ ‫اتلتيك بلباو ‪�-3‬صفر االربعاء‬ ‫املا�ضي يف العا�صمة الرومانية‬ ‫بوخار�ست‪ ،‬يف مباراة ت�ألق فيها‬ ‫مهاجمه الكولومبي راداميل‬ ‫فالكاو غار�سيا �صاحب هدفني‬ ‫يف املباراة‪.‬‬ ‫ومل ي � �� � �ش� ��ارك م� �ل� �ق ��ة يف‬ ‫امل�سابقة القارية‪ ،‬ويبدو مدافعه‬ ‫خي�سو�س غوميز مدركا لهدف‬ ‫الفريق اجلنوبي‪« :‬نحن بحاجة‬ ‫للنقاط الثالث التي �ستمنحنا‬ ‫املجد‪ ،‬الكل يف هذا النادي حلم‬

‫بهذه اللحظة‪ ،‬لقد حان الوقت‬ ‫ولدينا فر�صة رائعة للت�أهل اىل‬ ‫دوري االبطال»‪.‬‬ ‫وب� � �ح � ��ال ف� ��� �ش ��ل اتلتيكو‬ ‫بتخطي ملقة واحل�ل��ول رابعا‪،‬‬ ‫�سيكتفي ب��ال��دف��اع ع��ن لقبه يف‬ ‫م�سابقة الدوري االوروبي‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ل�ي�ف��ان�ت��ي ال�ساد�س‬ ‫(‪ 52‬ن �ق �ط��ة) مي�ك�ن��ه اقتنا�ص‬ ‫املركز الرابع امل�ؤهل اىل الدور‬ ‫التمهيدي م��ن م�سابقة دوري‬ ‫االب�ط��ال‪ ،‬وه��و ي�ستقبل اتلتيك‬ ‫ب�ل�ب��او ال�ع��ا��ش��ر وال� ��ذي مل يفز‬ ‫يف م�ب��اري��ات��ه ال �ث�لاث االخ�ي�رة‬ ‫يف ال � ��دوري‪ .‬ل�ك��ن ب�ل�ب��او �ضمن‬ ‫ت�أهله اىل الدوري االوروب��ي‪ ،‬اذ‬

‫�سيخو�ض نهائي ك�أ�س ا�سبانيا‬ ‫�ضد بر�شلونة الذي ت�أهل بدوره‬ ‫اىل دوري االب � �ط� ��ال ب�صفته‬ ‫و�صيفا للدوري‪.‬‬ ‫وق � � � ��د ت � � �ك� � ��ون م� ��واج � �ه� ��ة‬ ‫او�سا�سونا الثامن (‪ 51‬نقطة)‬ ‫اال��س�ه��ل ب�ين ف��رق امل �ق��دم��ة‪ ،‬اذ‬ ‫ي�ح��ل ع�ل��ى را��س�ي�ن��غ �سانتاندر‬ ‫ال �ه��اب��ط اىل ال ��درج ��ة الثانية‬ ‫والذي مل يفز �سوى اربع مرات‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويف ق��اع ال�ترت�ي��ب‪� ،‬سيكون‬ ‫ال�صراع مفتوحا‪ ،‬حيث حتارب‬ ‫خم�سة اندية على الهروب من‬ ‫ال�سقوط اىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫ارب� �ع ��ة م ��ن ت �ل��ك االن ��دي ��ة‬

‫متلك م�صريها بني ايديها‪ ،‬اذ‬ ‫�ست�ضمن البقاء بحال فوزها‪.‬‬ ‫ويحل ري��ال �سرق�سطة الثامن‬ ‫ع���ش��ر (‪ 40‬ن�ق�ط��ة) وال �ف��ائ��ز يف‬ ‫م� �ب ��اري ��ات ��ه ال � �ث �ل�اث االخ �ي��رة‬ ‫ع �ل��ى خ �ي �ت��ايف احل � � ��ادي ع�شر‪،‬‬ ‫وي�ست�ضيف رايو فايكانو ال�سابع‬ ‫ع �� �ش��ر (‪ 40‬ن �ق �ط��ة) غرناطة‬ ‫اخلام�س ع�شر يف مباراة نارية‬ ‫يف مدريد‪.‬‬ ‫ويبحث خيخون عن الفوز‬ ‫يف م�ل�ق��ة‪ ،‬وخ �� �س��ارة �سرق�سطة‬ ‫وراي� � ��و ف��اي �ك��ان��و ك ��ي ي �ب �ق��ى يف‬ ‫الليغا‪.‬‬ ‫كما يلتقي ا�سبانيول الثالث‬ ‫ع�شر مع ا�شبيلية التا�سع‪.‬‬

‫بايرن لكسر هيمنة دورتموند‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��أم��ل ب��اي��رن ميونيخ و��ض��ع حد‬ ‫لهيمنة بورو�سيا دورمت��ون��د عندما‬ ‫يواجهه يف نهائي م�سابقة ك�أ�س املانيا‬ ‫لكرة القدم غ��دا ال�سبت على امللعب‬ ‫االوملبي يف برلني‪.‬‬ ‫وواجه الفريق البافاري مواقف‬ ‫حمرجة امام دورمتوند هذا املو�سم‪،‬‬ ‫اذ خ�سر امامه ذهابا وايابا يف الدوري‬ ‫ليحافظ العبو املدرب يورغن كلوب‬ ‫ع�ل��ى ل�ق��ب ‪ 2011‬ع��ن ج � ��دارة‪ ،‬وهم‬ ‫ي ��أم �ل��ون اح� ��راز ال�ث�ن��ائ�ي��ة االوىل يف‬ ‫تاريخهم الذي ميتد ‪ 103‬اعوام‪.‬‬ ‫ويعود اللقب االخري لدورمتوند‬ ‫يف امل�سابقة اىل العام ‪ 1989‬حني تغلب‬ ‫على فريدر برمين ‪ ،1-4‬بعد االول عام‬ ‫‪ ،1965‬يف ح�ين يبحث العبو املدرب‬ ‫ي��وب هاينكي�س عن لقبهم ال�ساد�س‬ ‫ع�شر وتعزيز رقمهم القيا�سي بفارق‬ ‫ك �ب�ير ان اق� ��رب م�ن��اف���س�ي�ه��م فريدر‬ ‫برمين (‪ 6‬القاب)‪.‬‬ ‫��يخو�ض دورمتوند اللقاء بكامل‬ ‫تركيزه‪ ،‬خالفا لبايرن الذي ي�ستعد‬ ‫ذهنيا وبدنيا ملوقعة اهم بالن�سبة اليه‬ ‫عندما ي�ست�ضيف نهائي دوري ابطال‬ ‫اوروبا على ملعبه «اليانز ارينا» امام‬ ‫ت�شل�سي االنكليزي ال�سبت املقبل‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن ح� ��ار�� ��س ب� ��اي� ��رن ال � ��دويل‬ ‫مانويل نوير ال��ذي واج��ه دورمتوند‬ ‫ع ��دة م� ��رات يف درب� ��ي ال� ��رور عندما‬ ‫كان حار�سا ل�شالكه‪ ،‬اكد ان االنظار‬ ‫م �ت �ج �ه��ة ل �ن �ه��ائ��ي ب ��رل�ي�ن‪« :‬ك� ��ل ما‬ ‫نفكر فيه ه��و ال�ن�ه��ائ��ي‪ .‬لقد ن�سينا‬ ‫ب��اق��ي امل� �ب ��اري ��ات‪ .‬م ��ن ال ��وا� �ض ��ح ان‬ ‫جميع التقارير تتحدث ع��ن نهائي‬ ‫دوري االب� �ط ��ال‪ ،‬ل �ك��ن ال �ك��ل �شاهد‬ ‫فرحتنا عندما ت�أهلنا اىل النهائي يف‬ ‫مون�شنغالدباخ‪ ...‬نحن متحم�سون‬ ‫للمباراة ونريد احراز الك�أ�س»‪.‬‬ ‫ولعب نوير دورا رئي�سا يف ن�صف‬ ‫النهائي �ضد مون�شنغالدباخ عندما‬ ‫�صد ركلة ترجيح حا�سمة‪ ،‬وهو يريد‬

‫بايرن ميونخ ي�سعى للتتويج بلقب ك�أ�س �أملانيا قبل نهائي �أوروبا‬

‫من جهة اخرى احراز اللقب الثاين‬ ‫ل��ه ع�ل��ى ال �ت��وايل ب�ع��د ت�ت��وي�ج��ه عام‬ ‫‪ 2011‬مع �شالكه‪.‬‬ ‫وي� �ع ��ود ال� �ف ��وز االخ �ي��ر لبايرن‬ ‫ع�ل��ى دورمت ��ون ��د اىل ��ش�ب��اط ‪،2010‬‬ ‫والعمالق البافاري لي�س معتادا ان‬ ‫يخ�سر �سل�سلة م��ن امل�ب��اري��ات لفرتة‬ ‫ط��وي �ل��ة ام � ��ام اح� ��د خ �� �ص��وم��ه على‬ ‫ال�ساحة املحلية‪.‬‬ ‫وقال العب و�سط بايرن الدويل‬

‫توما�س مولر‪« :‬عندما تخ�سر اربع‬ ‫م��رات‪ ،‬من ال�سهل ان تغ�ضب‪ .‬نريد‬ ‫ان نثبت ل�ه��م ان ال��و��ض��ع ل��ن يكون‬ ‫مماثال يف ال�سنوات اخلم�س املقبلة»‪.‬‬ ‫وكان ر�أي اجلناح الهولندي ارين‬ ‫روبن مماثال‪« :‬لدينا رغبة جاحمة‪،‬‬ ‫نريد الفوز»‪.‬‬ ‫ام ��ا دورمت ��ون ��د‪ ،‬ف�ل��م ي�خ���س��ر يف‬ ‫اخ��ر ‪ 22‬م�ب��اراة يف جميع امل�سابقات‪،‬‬ ‫بعد �سقوطه امام مر�سيليا الفرن�سي‬

‫يف دوري اب �ط ��ال اوروب� � ��ا يف كانون‬ ‫االول املا�ضي‪ ،‬وهو مل يخ�سر بعد عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وع �ل��ق ك �ل��وب ع�ل��ى ل �ق��اء بايرن‪:‬‬ ‫«ان�ه��ا واح��دة م��ن اك�بر امل��واج�ه��ات يف‬ ‫املانيا يف ال�سنوات القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫نتطلع ب�شغف للمباراة»‪.‬‬ ‫وي� �خ ��و� ��ض دورمت � ��ون � ��د نهائي‬ ‫امل���س��اب�ق��ة ل�ل�م��رة االوىل م�ن��ذ ‪2008‬‬ ‫(خ�سر امام بايرن ‪ 2-1‬بعد التمديد)‬

‫واخلام�س يف تاريخه‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ح��ار���س ال�ف��ري��ق رومان‬ ‫ف��اي��دن�ف�ل��ر‪« :‬ب��اي��رن ي�خ��و���ض نهائي‬ ‫دوري االب �ط��ال ون�ح��ن اح��رزن��ا لقب‬ ‫ال � ��دوري‪ ،‬ل ��ذا ف��امل��و��س��م ك ��ان ناجحا‬ ‫بالن�سبة للطرفني»‪.‬‬ ‫وي� �خ ��و� ��ض ال� �ف ��ري� �ق ��ان امل � �ب ��اراة‬ ‫بت�شكيلتهما الكاملة‪ ،‬بيد ان العب‬ ‫و�سط با�ستيان �شفاين�شتايغر ك�شف‬ ‫انه ال يزال يحمل ا�صابة يف كاحله‪.‬‬


‫تق‬ ‫رير‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫‪15‬‬

‫املدربون الشباب‪..‬‬ ‫أسماء عادت للضوء وأخرى خبت‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تتباين جتارب املد ّربني ال�شبان‬ ‫يف ب�ع����ض الأن��دي��ة الأوروب� �ي ��ة هذا‬ ‫املو�سم بني النجاح املُبهر والف�شل‬ ‫واملراوحة يف املكان‪ ،‬وتعلم �إدارة كل‬ ‫نا ٍد ُتعني مد ّرباً �شاباً لقيادة الفريق‪،‬‬ ‫�أن�ه��ا �أق��دم��ت على خطوة حمفوفة‬ ‫باملخاطر حتى لو كان لهذا املد ّرب‬ ‫ا� �س �م �اً ذه �ب �ي �اً ع�ل��ى ع���ش��ب املالعب‬ ‫الأخ�ضر‪.‬‬ ‫ف��امل��د ّرب��ون ال�ك�ب��ار ال حتميهم‬ ‫� �ش �ه��رت �ه��م‪ ،‬ب ��ل ن �ت��ائ �ج �ه��م‪ ،‬و�أداء‬ ‫الع�ب�ي�ه��م‪ ،‬ل��ذا ي�غ��دو �إث �ب��ات الذات‬ ‫بالن�سبة للمد ّربني ال�شبان �أ�صعب‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً �أ�صحاب الأ�سماء الالمعة‬ ‫ك�ل�اع� �ب�ي�ن‪ ،‬ف ��ال� �ق ��اع ��دة ال� �ك ��رو ّي ��ة‬ ‫الب�سيطة تقول �إنه «لي�س ُّ‬ ‫كل العب‬ ‫ج ّيد مد ّرباً ج ّيداّ»‪.‬‬ ‫توهج‬ ‫غوارديوال‪ُّ ..‬‬ ‫ي�شارف على النهاية‬ ‫لي�س ه�ن��اك م�ث��ال � �ص��ارخ على‬ ‫جن� ��اح امل � � ��د ّرب ال �� �ش ��اب‪� ،‬أك �ث��ر من‬ ‫جت��رب��ة ج��و��س�ي��ب غ ��واردي ��وال (‪41‬‬ ‫ع��ام �اً) م��ع بر�شلونة ال�ت��ي �شارفت‬ ‫ع �ل��ى ال �ن �ه��اي��ة «احل ��زي� �ن ��ة»‪ ،‬ب�شكل‬ ‫م�شابه رمبا لبدايتها الفاترة‪.‬‬ ‫فعندما ت�ق�دّم الع��ب بر�شلونة‬ ‫ال�سابق لتدريب الفريق الأ ّول خلفاً‬ ‫ل�ل�ه��ول�ن��دي ف��ران��ك ري �ك��ارد‪ ،‬الذي‬ ‫خرج مبو�سم كارثي ‪ ،2008 /2007‬مل‬ ‫يحقّق فيه الرب�شا �أي لقب حتى �أنه‬ ‫ح َّل يف املركز الثالث خلف فياريال‪،‬‬ ‫مل ي�ؤمن الكثريون بقدرات «بيب»‬ ‫القادم من بر�شلونة‪ ،‬بالأخ�ص بعد‬ ‫�أن حقّق نقطة واحدة من مباراتيه‬ ‫الأوىل والثانية يف الـ»ليغا»‪.‬‬ ‫ل � �ك� ��ن الع � � ��ب خ� � ��ط ال ��و�� �س ��ط‬ ‫الدفاعي مثلما كان جزءاً من فريق‬ ‫�أح�ل�ام الهولندي ي��وه��ان كرويف‪،‬‬ ‫خا�ص‬ ‫�صنع ك�م��د ّرب فريق �أح�ل�ام ٍ‬ ‫به‪ُ ،‬يكنّى با�سم ِه �أحياناً‪ ،‬والتجربة‬ ‫أ�س�س متينة‪.‬‬ ‫ُبنيت على � ٍ‬ ‫�أب � � �ه � ��ر غ� � � ��واردي� � � ��وال ال � �ع� ��امل‬ ‫�أج �م��ع‪ ،‬بفل�سفة ال�ل�ع��ب الهجومي‬ ‫والتمرير ال�سل�س‪� ،‬إ�ضافة لل�ضغط‬ ‫العايل و�صهر الإمكانيات الفردية‬ ‫واجل�م��اع�ي��ة �ضمن ب��وت�ق��ة الفريق‬ ‫ال � ��واح � ��د‪ ،‬وح� ��� �ص ��د ب �ف �� �ض��ل ه ��ذه‬ ‫الطريقة ‪ 13‬لقباً من ‪ 18‬م�سابقة‬ ‫�شارك فيها الفريق يف عهدة مد ّرب‬ ‫كتب تاريخاً جديداً للرب�شا‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال �ن �ج��اح��ات ال �ك �ب�ي�رة مل‬ ‫ُتقنع بع�ض النقاد واملح ّللني الذين‬ ‫ي��رون �أن قيمة غ��واردي��وال الفنية‬ ‫واع�ت�راف �ه��م ب��ه ك� �م ��د ّربٍ ف � � ٍ�ذّ‪ ،‬لن‬ ‫يتحقّق ما مل يجرب �إمكانياته خارج‬ ‫�أ�سوار النادي الكتالوين‪ ،‬بعيداً عن‬ ‫الأ�سماء الكبرية مثل‪ :‬الأرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي وت�شايف هرينانديز‪،‬‬ ‫و�أندري�س �إنيي�ستا و�آخرين‪.‬‬ ‫وج� ��اء امل��و� �س��م احل � ��ايل‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫ت��راج��ع ف�ي��ه ب��ر��ش�ل��ون��ة ع��ن زعامة‬ ‫ال �ـ»ل �ي �غ��ا» ل �� �ص��ال��ح ري � ��ال مدريد‪،‬‬ ‫وفقد لقبه يف دوري �أبطال �أوروبا‪،‬‬ ‫ل�ي�خ��رج ال�ب�ع����ض ب� ��إدع ��اءات نهاية‬ ‫احلقبة الذهبية للرب�شا‪ ،‬وتبقّى‬ ‫ل�ل�م��د ّرب ال���ش��اب لقب �أخ�ي�ر يه ّون‬ ‫ع�ل��ى اجل�م��اه�ير م���س��أل��ة رح�ي�ل��ه يف‬ ‫حال الفوز به‪ ،‬وميلأ يدي كارلي�س‬ ‫ب��وي��ول ال �ف��ارغ �ت�ين م��ن الك�ؤو�س‬ ‫ه��ذا امل��و��س��م ح�ت��ى الآن‪ ،‬وه��و لقب‬ ‫ك ��أ���س امل�ل��ك ح�ي��ث ي�خ��و���ض املباراة‬ ‫النهائية �ضد �أتلتيك بلباو يوم ‪25‬‬ ‫�أيار اجلاري‪.‬‬ ‫رمب� ��ا � �س��اع��د اجل �ي��ل الذهبي‬ ‫ل�ب�ر�� �ش� �ل ��ون ��ة ع� �ل ��ى �إع � �ل � ��اء جنم‬ ‫غوارديوال و�إظهاره كمد ّرب ي�صنّف‬ ‫مع العظماء �أك�ثر مما هو عليه يف‬ ‫ال ��واق ��ع‪ ،‬ورمب ��ا ل��ن ي�ستطيع هذا‬ ‫امل ��د ّرب �أن ي�ك� ّرر الإجن ��ازات نف�سها‬ ‫يف ن��ا ٍد �آخ ��ر‪ ،‬ول�ك��ن الأك �ي��د �أن هذه‬ ‫احلقبة‪ ،‬التي ان�سجم فيها املد ّرب‬ ‫مع الالعبني ب�شكل خيايل‪� ،‬سرتوى‬ ‫لأجيال و�أجيال قادمة‪.‬‬

‫كونتي مد ّرب بروح العب‬ ‫مل ي� �ك ��ن ت� ��� �س� � ّل ��م الإي� � �ط � ��ايل‬ ‫انطونيو كونتي (‪ 42‬عاماً) تدريب‬ ‫ف��ري �ق��ه ي��وف�ن�ت��و���س ب��داي��ة املو�سم‬ ‫احلايل �أم��راً غريباً‪ ،‬لكنه بالت�أكيد‬ ‫كان حدثاً ُمثرياً؛ لأن م��د ّرب باري‬ ‫و�أتالتنا �سابقاً لي�س لديه جتارب‬ ‫ك � �ب �ي�رة يف «‪ »serie A‬قبل‬ ‫قيادته يويف‪.‬‬ ‫وج� ��اء ال �ت �ع��اق��د م ��ع الالعب‪،‬‬ ‫ال ��ذي داف ��ع ع��ن �أل� ��وان يوفنتو�س‬ ‫لأك�ث�ر م��ن عقد م��ن ال��زم��ن‪ ،‬كونه‬ ‫�أك �ث��ر َم� ��ن ي���ش�ع��ر ب �ت��وق جماهري‬ ‫«ال���س�ي��دة ال�ع�ج��وز» ل��ر�ؤي��ة الفريق‬ ‫على من�صات التتويج‪ ،‬بعد مو�سم‬ ‫‪� 2011/2010‬أن �ه��ى ب��ه ال� ��دوري يف‬ ‫امل��رك��ز ال �� �س��اب��ع واب �ت �ع��د ح �ت��ى عن‬ ‫جائزة الرت�ضية «اليوروبا ليغ»‪.‬‬ ‫مب ��وازاة تعيني كونتي‪ ،‬انتدب‬ ‫ال� �ق ��ائ� �م ��ون ع �ل ��ى ال� �ف ��ري ��ق الع ��ب‬ ‫اخل�ب�رة �آن ��دري ��ا ب�ي�رل��و‪ ،‬ومل يجد‬ ‫ك��ون �ت��ي �أف �� �ض��ل م��ن الع ��ب ميالن‬ ‫ال���س��اب��ق‪ ،‬ل�ي�ك��ون ه��و م�ن� ّف��ذ �أفكاره‬ ‫وق��ائ��د عمليات ال�ف��ري��ق يف امللعب‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة ل�ك��وك�ب��ة م��ن الالعبني‬ ‫ال�شبان الذين ر�سمت لهم �أقدارهم‬ ‫�أن ي�ح� ّق�ق��وا ل�ق�ب�اً غ��ال�ي�اً ه��و الفوز‬ ‫ببطولة ال��دوري بعد �صراع طويل‬ ‫وحمتدم مع ميالن‪.‬‬ ‫وتدين جماهري البيانكونريي‬ ‫�إىل امل � ��د ّرب امل ُ�ل �ه��م ال� ��ذي جن��ح يف‬ ‫ت �ق ��دمي � �س�يرت��ه ال ��ذات� �ي ��ة كواحد‬ ‫م��ن الأ� �س �م��اء ال �ت��ي ��ص�ن�ع��ت املجد‬ ‫لل�سيدة ال�ع�ج��وز‪ ،‬فيكفي �أن نقول‬ ‫�أن فريقه ق�ضى املو�سم دون تذ ّوق‬ ‫طعم اخل���س��ارة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي م ّيزه‬ ‫عن جميع ف��رق ال��دوري��ات الكبرية‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫كونتي املولود يف ليت�شي‪ ،‬الذي‬ ‫انت�شل �سيينا م��ن ال��درج��ة الثانية‬ ‫املو�سم املا�ضي و�صعد به �إىل م�صاف‬ ‫ال�ك�ب��ار‪ ،‬ه��و الآخ��ر تع ّر�ض للعديد‬ ‫من االنتقادات وال�شكوك‪ ،‬حتى مع‬ ‫و� �ص��ول ال�ك��ال�ت���ش�ي��و �إىل حمطاته‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫لكنه ك��ان دائ�م�اً يقبل الرهان‪،‬‬

‫ويتلقّى الدعم الكبري من الالعبني‪،‬‬ ‫على ر�أ�سهم بالت�أكيد زميله ال�سابق‬ ‫جيانلويجي بوفون حا���س مرمى‬ ‫يوفنتو�س‪ ،‬ال��ذي لعب معه لثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬حني و�صف مد ّربه اجلديد‬ ‫بالنموذج ال��رائ��ع‪ ،‬ومل يخب تو ّقع‬ ‫احلار�س الرمز للنادي الإيطايل يف‬ ‫ت�أ ّلق كونتي حني قال بوفون تعليقاً‬ ‫على تن�صيبه م��د ّرب �اً «�أدى كونتي‬ ‫ب�شكل رائع كمد ّرب و�أفكاره �ستقوده‬ ‫�إىل م�سرية رائعة و�أمتنّى ا�ستمراره‬ ‫يف تدريب يوفنتو�س»‪.‬‬ ‫ومن �أهم ميزات كونتي �إ�ضافة‬ ‫للجوانب الفنية‪� ،‬أنه ما يزال يعترب‬ ‫نف�سه العباً يف الفريق‪ ،‬هذا ال�شعور‬ ‫و�إن مل ي�ص ّرح به يظهر تلقائياً يف‬ ‫ت�ع��ام�ل��ه م��ع «زم�ل�ائ ��ه» الالعبني‬ ‫ل �ي ����س يف ال �ف��رح��ة ال �ع��ارم��ة التي‬ ‫يغمرهم بها بعد ت�سجيل الأهداف‬ ‫وال�ف��وز فح�سب‪ ،‬ب��ل بتفاعله �أثناء‬ ‫�سري املباريات �أي�ضاً‪.‬‬ ‫هذه الروح لدى كونتي و�أفكاره‬ ‫الفنية وق��درة الالعبني على نقل‬ ‫خطط م��د ّرب�ه��م �إىل حيز التنفيذ‬ ‫�أع�ط��ت يوفنتو�س ال�ل�ق��ب‪ ،‬و�أع ��ادت‬ ‫الفريق �إىل ال�ضوء جمدداً‪.‬‬ ‫فيال�ش ‪-‬بوا�ش ا�ستن�ساخ‬ ‫فا�شل عن مورينيو‬ ‫يف ال �� �ص �ي��ف امل ��ا�� �ض ��ي‪ ،‬تعاقد‬ ‫امل� � �ل� � �ي � ��اردي � ��ر ال � ��رو�� � �س � ��ي روم � � ��ان‬ ‫�أبراموفيت�ش مع املد ّرب الربتغايل‬ ‫�آندريه فيال�ش‪ -‬بوا�ش (‪ 34‬عاماً)‬ ‫ال � �ق� ��ادم م ��ن �إجن� � � ��ازات رائ� �ع ��ة مع‬ ‫بورتو لتدريب ت�شل�سي‪ ،‬يف حماولة‬ ‫ال�ستن�ساخ جناحات مواطنه جوزيه‬ ‫مورينيو يف النادي اللندين‪.‬‬ ‫لكن امل ��د ّرب الربتغايل ال�شاب‬ ‫مل ي �ح � ّق��ق م ��ا ه ��و م �ط �ل��وب منه‪،‬‬ ‫ومل ي�ن�ق��ل �أي ب� ��ادرة حت��� ّ�س��ن على‬ ‫�أداء الالعبني‪ .‬ف�ساءت النتائج يف‬ ‫«ال�ب�رمي��رل �ي��غ»‪ ،‬وك� ��اد ال �ف��ري��ق �أن‬ ‫ي�خ��رج م��ن ال �ب��اب اخل�ل�ف��ي لدوري‬ ‫�أب� �ط ��ال �أوروب� � ��ا ب�ع��د خ���س��ارت��ه من‬ ‫ن��اب��ويل الإي �ط��ايل (‪ )3-1‬يف ذهاب‬ ‫دور الـ‪.16‬‬ ‫ه ��ذه اخل �� �س��ارة ك��ان��ت مبثابة‬

‫الإنذار الأخري للمد ّرب‪ ،‬ثم تبعتها‬ ‫اخل �� �س��ارة �أم � ��ام و� �س��ت بروميت�ش‬ ‫حملياً لتكون املحطة الأخ�ي�رة له‬ ‫ٍّ‬ ‫�سجل خم ّيب ( ‪ 19‬فوزاً‬ ‫لندن‪ ،‬بعد‬ ‫و‪ 11‬تعاد ًال و‪ 10‬خ�سارات) يف جميع‬ ‫املباريات التي قاد بها ت�شل�سي‪.‬‬ ‫دون �أن نن�سى الأنباء العديدة‬ ‫التي تناقلتها و�سائل الإعالم حينها‬ ‫تفيد �أن امل��د ّرب الربتغايل ال يلقى‬ ‫دع�م�اً ك�ب�يراً م��ن العبيه بالأخ�ص‬ ‫الكبار منهم ( جون تريي وديديه‬ ‫دروغبا وفرانك المبارد)‪.‬‬ ‫�صدمة دي ماتيو‬ ‫وك � ��إج� ��راء ط�ب�ي�ع��ي ‪� -‬إ�سعايف‬ ‫ُع�ين م�ساعده الإي �ط��ايل روبريتو‬ ‫دي م��ات�ي��و (‪41‬ع ��ام� �اً) ل�ق��رب��ه من‬ ‫الالعبني ومعرفته ب��أم��ور النادي‬ ‫الأزرق‪ ،‬ل �ك��ن امل� � ��د ّرب الإي� �ط ��ايل‪،‬‬ ‫ال ��ذي مل ي�ك��ن م�ط�ل��وب�اً م�ن��ه �أكرث‬ ‫م��ن ق�ي��ادة الفريق �إىل ب��ر الأم ��ان‪،‬‬ ‫�أراد �أن ت�ك��ون ل��ه ب�صمته اخلا�صة‬ ‫يف ال �ف��ري��ق‪ ،‬ف�ق�ل��ب ال �ط��اول��ة �أو ًال‬ ‫على نابويل وتخطاه بالفوز عليه‬ ‫�إياباً (‪ )1-4‬بعد التمديد‪ ،‬ف�أحدثت‬ ‫ه��ذه النتيجة داف�ع�اً معنوياً كبرياً‬ ‫ّ‬ ‫ليتخطوا بعدها بنفيكا‬ ‫لالعبني‬ ‫ال�برت�غ��ايل يف طريقهم �إىل حامل‬ ‫اللقب وفريق الأحالم بر�شلونة‪.‬‬ ‫اجل� �م� �ي ��ع راه � � ��ن ع� �ل ��ى نهاية‬ ‫م�شوار ت�شل�سي‪ ،‬لكن دروغبا ورفاقه‬ ‫خ��ال �ف��وا ح �ت��ى ت��وق �ع��ات و�أمنيات‬ ‫رئ�ي����س االحت� ��اد الأوروب� � ��ي مي�شال‬ ‫بالتيني يف ر�ؤي ��ة بر�شلونة وريال‬ ‫يف نهائي دوري الأب �ط��ال وتكفّلوا‬ ‫ب�إق�صاء الطرف الكتالوين بالفوز‬ ‫عليه ذهاباً والتعادل معه �إياباً‪ ،‬فيما‬ ‫تكفّل بايرن ب�إزاحة الطرف الآخر‬ ‫ريال مدريد من توقعات بالتيني‪.‬‬ ‫وق ��د ال ي� ��ؤم ��ن ال �ك �ث�ي�رون �أن‬ ‫الو�صول �إىل املباراة النهائية �سببه‬ ‫ب�شكل مبا�شر دي ماتيو‪ ،‬لكن يح�سب‬ ‫لالعب زي��ورخ ال�سوي�سري ال�سابق‬ ‫حتريره لأرجل الالعبني ‪�-‬إن �صح‬ ‫التعبري‪ -‬مما كانوا عليه �أيام بوا�ش‪،‬‬ ‫وتنفيذ تكتيك يعتمد على الإبداع‬ ‫واالن���ض�ب��اط يف �آن واح ��د‪� ،‬إ�ضافة‬

‫ال�ستعادة جن��وم الفريق لربيقهم‬ ‫امل�ع�ت��اد �أم �ث��ال دروغ �ب��ا والإ�سباين‬ ‫ف�ي�رن ��ان ��دو ت��وري ����س م ��ع اختالف‬ ‫الن�سبة بينهما‪ ،‬يكفي �أن نلقي نظرة‬ ‫على �أداء ال�برازي�ل��ي رام�يري��ز منذ‬ ‫رحيل بوا�ش لرنى �أي فارق ّ‬ ‫حل يف‬ ‫الكتيبة الزرقاء‪.‬‬ ‫وبعك�س كونتي كان قادة ت�شل�سي‬ ‫يف امللعب (دروغبا‪ ،‬تريي‪ ،‬المبارد‪،‬‬ ‫وت�شيك) هم امل��د ّرب��ون احلقيقيون‬ ‫لبقية الالعبني‪ ،‬هذا بال�ضبط ما‬ ‫طلب منهم فعله امل��د ّر ُب الإيطايل‬ ‫فيما ميكن �أن ُي�س ّمى الثقة املُطلقة‬ ‫ب�أعمدة الفريق‪.‬‬ ‫ال�صدمة الإيجابية لدي ماتيو‬ ‫�أحيت قدرات الفريق الفذّة وحقّقت‬ ‫ل� �ل� �ن ��ادي ال� �ل� �ن ��دين ل �ق �ب��ه الأ ّول‪،‬‬ ‫ك ��أ���س االحت � ��اد الإن �ك �ل �ي��زي بفوزه‬ ‫على ليفربول (‪ )1-2‬ي��وم ال�سبت‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر الفريق حتت �إ�شراف‬ ‫دي م��ات�ي��و ��س��وى يف منا�سبتني يف‬ ‫الدوري‪ ،‬من مان�ش�سرت �ستي (‪)2-1‬‬ ‫ونيوكا�سل (‪.)2-0‬‬ ‫و�سوف ي��دون دي ماتيو ا�سمه‬ ‫ب � ��أح ��رف م ��ن ذه� ��ب ف �ي �م��ا ل ��و قاد‬ ‫البلوز �إىل �أول لقب لهم يف دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا حني �سيخو�ض فريقه‬ ‫املباراة النهائية مبواجهة العمالق‬ ‫البافاري بايرن ميونخ يوم ‪�19‬أيار‬ ‫اجلاري على ملعب �أليانز �أرينا‪.‬‬ ‫ال�صرب على «امل�شروع»‬ ‫«امل �� �ش��روع» ه��ي الكلمة الأكرث‬ ‫ت� � � � ��داو ًال يف �أروق� � � � ��ة ن � � ��ادي روم� ��ا‬ ‫الإي� �ط ��ايل ال���ص�ي��ف امل��ا� �ض��ي لدى‬ ‫تعيني الإ�سباين لوي�س �أنريكه (‪42‬‬ ‫ع��ام �اً) م��د ّرب �اً للفريق الأ ّول‪ ،‬بعد‬ ‫�أن �آم��ن الكثريون ب�إمكانية تكرار‬ ‫جتربة جو�سيب غوارديوال يف روما‪،‬‬ ‫وت��أ��س�ي����س «ال م��ا��س�ي��ا» ج��دي��دة يف‬ ‫�إيطاليا‪ ،‬عن طريق �أنريكه‪ ،‬الذي‬ ‫كانت جتربته التدريبية الوحيدة‬ ‫ب�ع��د االع� �ت ��زال ه��ي ت��دري��ب فريق‬ ‫بر�شلونة‪.‬‬ ‫ومع غياب الفوز عن الذئاب يف‬ ‫املباريات الثالث الأوىل‪ ،‬بد�أ ال�شك‬ ‫بـ «امل�شروع» يت�س ّلل �إىل حمبي نادي‬ ‫العا�صمة الإيطالية‪� ،‬إىل �أن �أ�صبح‬ ‫ه��ذا ال���ش��ك حقيق ًة رق�م�ي��ة �أ َّكدها‬ ‫�أنريكه بعدم حتقيق الفوز على �أي‬ ‫م��ن ال�ف��رق الكبرية (يوفنتو�س –‬ ‫م �ي�لان‪ -‬وال ح�ت��ى ع�ل��ى ن��اب��ويل �أو‬ ‫اجلار الت�سيو ) �إال الفوز على �إنرت‪،‬‬ ‫ال��ذي ح َقّقه �أي�ضاً ن��وف��ارا الهابط‬ ‫�إىل الدرجة الثانية هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن ذلك‪ ،‬خرج روما من‬ ‫ال��دور ُرب��ع النهائي لك�أ�س �إيطاليا‬ ‫وفقد حظوظه بالت� ُّأهل �إىل م�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وال ت�ب���ش��ر الأج � � ��واء املحيطة‬ ‫يف «ج�ي�لارو��س��ي» با�ستمرار العب‬ ‫بر�شلونة وري ��ال م��دري��د �سابقاً يف‬ ‫م�ه�م�ت��ه ال �ت��دري �ب �ي��ة الأوىل خارج‬ ‫ك��ات��ال��ون�ي��ا؛ لأن ال�ف��ري��ق مل يظهر‬ ‫ب�أي هوية �أو �أ�سلوب لعب خا�ص به‪.‬‬ ‫حتى �أن مقاطع فيديو انت�شرت‬ ‫م��ؤخ��راً على اليوتيوب ت�سخر من‬ ‫م���ش��روع امل ��د ّرب ال���ش��اب‪ ،‬وتن�صحه‬ ‫با�ستبدال ب��وي��ان كركيت�ش‪ ،‬الذي‬

‫ي�سجل‬ ‫�أت��ى ب��ه م��ن بر�شلونة ومل ِّ‬ ‫�أك�ثر من ‪� 6‬أه��داف يف ‪ 31‬م�شاركة‬ ‫يف ال� ��دوري‪ ،‬بالأرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي‪.‬‬ ‫قا�س‬ ‫عتاب ٍ‬ ‫رمب��ا � �ص��ورة ج�م��اه�ير الذئاب‬ ‫وه��ي تعاتب بق�سوة كابنت الفريق‬ ‫فران�شي�سكو توتي بعد املباراة �ضد‬ ‫ن��اب��ويل ال �ت��ي ان�ت�ه��ت (‪� ،)2-2‬أبلغ‬ ‫اخ �ت �� �ص��ار حل��ال��ة روم� ��ا ال�ضبابية‬ ‫وامل�ستوى امل�ضطرب لأداء الفريق‬ ‫يف ع�ه��د �أن��ري �ك��ه‪ .‬ل�ك��ن ه �ن��اك َمن‬ ‫ي�ق��ول يف ظ��ل ن�ف��اد �صرب الأغلبية‬ ‫من جمهور روما‪� ،‬إنه ال بد �أن تتاح‬ ‫فر�صة للبناء �إن كان مع �أنريكه �أو‬ ‫مع �سواه‪.‬‬ ‫�أياك�س يف �أيدٍ �أمينة‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أن ال��و� �س��ط الكروي‬ ‫يكاد ين�سى نادي �أياك�س �أم�سرتدام‬ ‫الهولندي �أوروب �ي �اً‪� ،‬إال �أن فرانك‬ ‫دي ب��وي��ر (‪ 41‬ع��ام �اً) �أع� ��اد فريق‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال�ه��ول�ن��دي��ة �إىل الق َّمة‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬وذل ��ك ب��االح�ت�ف��اظ بلقب‬ ‫الدوري للم ّرة الثانية على التوايل‪،‬‬ ‫والـ ‪ 31‬يف تاريخه‪.‬‬ ‫ومل ي�ك��ن ت�ع�ي�ين اب ��ن النادي‬ ‫دي بوير خلفاً للمد ّرب املخ�ضرم‬ ‫م��ارت��ن ي��ول �شهر ك��ان��ون الأول‪/‬‬ ‫دي �� �س �م�بر م ��ن ع� ��ام ‪ 2011‬مبنياً‬ ‫وف��ق خطة ا�سرتاتيجية مدرو�سة‬ ‫ل � �ل � ��إدارة‪ ،‬ب ��ل �أت � ��ى ‪-‬ك� �م ��ا جتري‬ ‫ال� �ع ��ادة‪ -‬ح�ل ً�ا م�ب��دئ�ي�اً م��ن داخل‬ ‫النادي لإزاحة الأجواء املُل َّبدة فوق‬ ‫��س�م��اء ملعب «�أم �� �س�تردام �أرينا»‪،‬‬ ‫�إث��ر خ�سارته لنجمني ب��ارزي��ن يف‬ ‫ف�ت�رة االن �ت �ق��االت ال���ش�ت��وي��ة هما‬ ‫الأوروغ � ��وي � ��اين ل��وي ����س �سواريز‬ ‫ل�صالح ليفربول‪ ،‬وال��دويل �أوربي‬ ‫�إمي ��ان ��و ي �ل �� �س��ون ل �� �ص��ال��ح ميالن‬ ‫وتقهقر الفريق �إىل املركز الرابع‪.‬‬ ‫ق��اد دي بوير مب�ساعدة زميله‬ ‫ال�سابق يف خط الدفاع داين بليند‬ ‫�أي��اك ����س ب �� �ص�بر و�أن� � ��اة �إىل الفوز‬ ‫ببطولة الدوري املو�سم املا�ضي بعد‬ ‫غياب ‪� 7‬سنوات عن اللقب‪.‬‬ ‫وكان من الطبيعي تعزيز الثقة‬ ‫من قبل الإدارة بفرانك هذا املو�سم‪،‬‬ ‫غري �أن الأخ�ير �أ��ص� َّر على التحاق‬ ‫ديني�س ب�يرك��ام��ب (‪ 42‬ع��ام �اً) ابن‬ ‫النادي والعب �آر�سنال �سابقاً بالكادر‬ ‫التدريبي‪ ،‬وكان له ما �أراد‪.‬‬ ‫ورغ��م خ�سارة الفريق جمدّداً‬ ‫ل� �ب� �ع� �� � ٍ�ض م � ��ن ع� �ن ��ا�� �ص ��ره �أم � �ث� ��ال‬ ‫احلار�س الدويل مارتن �ستيكلنربغ‬ ‫ل�صالح روما‪� ،‬إال �أن خريج املدر�سة‬ ‫الهولندية العريقة يف التدريب‪،‬‬ ‫ت��اب��ع ت ��أ ُّل �ق��ه ك �م ��د ِّرب يف الأرا�ضي‬ ‫املنخف�ضة‪ ،‬بانتظار �إع ��ادة الربيق‬ ‫الأوروب� ��ي لبطل دوري الأب �ط��ال ‪4‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫الإنتاج املحلي‬ ‫ومن املعلوم �أن ملدر�سة �أياك�س‬ ‫على وج��ه التحديد‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال كبرياً‬ ‫ب ��إع��داد �أج�ي��ال هولندية ذهبية يف‬ ‫ال �ع �ق��ود الأخ �ي ��رة‪ ،‬ول �ط��امل��ا اعترب‬ ‫القائمون على ن��ادي العا�صمة �أن‬ ‫�سيا�سة االن�ت��اج املح ّلي ه��ي الرافع‬ ‫الرئي�سي لنجاحات ال�ف��ري��ق‪ ،‬على‬ ‫الأق��ل حم ّلياً‪ ،‬والتي �ستنعك�س بال‬

‫�شك على املنتخب الوطني من جهة‬ ‫واال� �س �ت �ث �م��ار يف ال� �ن ��ادي م��ن جهة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وم� � ��ن ه� �ن ��ا ُي�ل��اح� ��ظ �أن دي‬ ‫ب��وي��ر مل ي�خ��ال��ف �سيا�سة �أ�سالفه‬ ‫يف �سعيه ال�ستعادة �أجم��اد �أياك�س‪،‬‬ ‫ويظهر ذلك بتن ّوع م�صادر ت�سجيل‬ ‫الأه� ��داف ل��دى بطل ال ��دوري هذا‬ ‫امل��و��س��م‪� ،‬أم�ث��ال املحليني‪� :‬سيم دي‬ ‫ج��ون��غ (‪ 13‬ه��دف �اً) والع��ب اخلربة‬ ‫ثيو يان�سني (‪� 8‬أه��داف)‪ ،‬وكولبني‬ ‫��س�ي�ه��ر��س��ون (‪� 7‬أه� � ��داف)‪ ،‬ديريك‬ ‫بويريغرت (‪� 7‬أهداف)‪ ،‬الدامناركي‬ ‫كريت�سان �إيريك�سني (‪� 7‬أه ��داف)‪،‬‬ ‫�إ�� � �ض � ��اف � ��ة ل �ل�اع � �ب �ي�ن حم�ت�رف�ي�ن‬ ‫مغمورين‪ ،‬لكنهم �ساعدوا الفريق‬ ‫ع �ل��ى االرت� �ق ��اء �إىل ال �ق � َّم��ة �أمثال‬ ‫ال���ص��رب��ي م�يرال�ي��م �سليماين (‪11‬‬ ‫هدفاً)‪ ،‬البلجيكي فريتو تونغويهن‬ ‫(‪� 8‬أه ��داف)‪ ،‬وال��رو��س��ي ال�ق��ادم من‬ ‫�أن ��درخل ��ت البلجيكي ه ��ذا املو�سم‬ ‫دميرتي بيلوخني (‪� 9‬أهداف)‪.‬‬ ‫جناح حملّي و�إخفاق قاري‬ ‫مل يكن ملد ّرب بورتو الربتغايل‪،‬‬ ‫ال ��ذي احتفظ بلقب ال ��دوري هذا‬ ‫امل��و��س��م‪ ،‬فيتور ب��اري��را (‪ 43‬عاماً)‪،‬‬ ‫م�سري ٌة ُتذكر كالعب كرة قدم‪ .‬فقد‬ ‫اعتزل يف �سن ال�ـ ‪ ،29‬وب��د�أ بالعمل‬ ‫ع�ل��ى م�ستوى ال�ن��ا��ش�ئ�ين‪ ،‬ث��م ُع ِنّي‬ ‫مد ِّرباً لأح��د فرق الدرجة الثالثة‪،‬‬ ‫قبل �أن يعود �إىل قواعد بورتو ومن‬ ‫َث� ّم ُي��ر َّق��ى م�ساعداً ملواطنه �آندريه‬ ‫فيا�ش‪ -‬بوا�ش‪ ،‬ويفوز معه باللقب‬ ‫مو�سم ‪.2011 /2010‬‬ ‫ويف �صيف العام املا�ضي‪ ،‬وبعد‬ ‫رحيل بوا�ش �إىل ت�شل�سي‪َّ ،‬‬ ‫مت اختيار‬ ‫باريرا لي�صبح الرجل الأ ّول على دكة‬ ‫ب��دالء ب��ورت��و‪ ،‬فتابع م�سرية �سلفه‬ ‫الناجحة يف الدوري الربتغايل‪ ،‬ومل‬ ‫يخ�سر �إال مباراة واحدة هذا املو�سم‬ ‫م��ع ج��ل في�سنتي (‪ ،)1-3‬مقابل ‪6‬‬ ‫تعادالت و‪ 22‬فوزاً قبل مرحلة فقط‬ ‫من نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫برازيلي بنكهة برتغالية‬ ‫وبخالف حالة �أياك�س‪ ،‬يعتمد‬ ‫ب��اري��را ب�شكل �أ�سا�سي على العبني‬ ‫ب ��رازي� �ل� �ي�ي�ن يف خم �ت �ل��ف خطوط‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬بحيث يظهر ب��ورت��و ك�أنه‬ ‫نا ٍد برازيلي ُمط َّعم ببع�ض الالعبني‬ ‫ال�برت�غ��ال�ي�ين‪� ،‬إذ ي���ض� ّم ‪ 8‬العبني‬ ‫من بالد ال�سامبا �أبرزهم بال �شك‬ ‫هالك (‪ 16‬هدفاً) واحلار�س هيلتون‬ ‫الذي تل َقّت �شباكه (‪ 17‬هدفاً) فقط‬ ‫يف (‪ )29‬م �ب��اراة‪ ،‬يف ح�ين ال ي�ض ّم‬ ‫�أكرث من ‪ 5‬العبني حم ّليني‪ ،‬منهم‬ ‫امل��داف��ع �إمي�ي��دي��و راف�ي�ي��ل ال��ذي مل‬ ‫ُي�شارك ب�أي لقاء هذا املو�سم‪.‬‬ ‫�صورة قامتة‬ ‫�سكة ال�ف��ري��ق �أوروب �ي �اً مل تكن‬ ‫ك �ن �ظ�يرت �ه��ا امل �ح � ّل �ي��ة‪ ،‬ف �ل��م يرتك‬ ‫ب��ورت��و �أي �أث��ر ل��ه يف دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا‪ ،‬بعد حلوله ثالثاً خلف �أبويل‬ ‫نيقو�سيا القرب�صي وزي�ن�ي��ت �سان‬ ‫بطر�سبورغ ال��رو��س��ي يف جمموعة‬ ‫كان ُيعتقد �أنها يف املتناول‪ ،‬قبل �أن‬ ‫يفقد لقبه كبطل للدوري الأوروبي‬ ‫م��ن ال ��دور ال � �ـ‪ ،32‬بخ�سارته ذهاباً‬ ‫(‪ )2-1‬مع مان�ش�سرت �سيتي‪ ،‬و�إياباً‬ ‫برباعية نظيفة‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ال�سبت (‪� )12‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1945‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫�إعداد اجليل لتحرير فل�سطني‬ ‫واح � � َف � � ُ�ظ � ��وا ا ْل � � ُق � � ْر�آن� ��ا‬ ‫�� ِ��ش � �ي � �دُوا امل� � ��دا ِر�� � � َ�س ْ‬

‫رأس بن الدن‬

‫وح � � � ��دِ ي � � � � َ�ث � ْأح� � � � � َم� � � � � َد ي� � ��ا َب � � � ِن� � ��ي َع � � ْدن � ��ان � ��ا‬ ‫َ‬

‫يف أمريكا‬

‫َح� � � َّت � ��ى ُت � � � � َر ُّب� � � ��وا اجلِ � � �ي � � � َل َي � � � � ْع � � � �ر ُِف َر َّب� � � � � ُه‬ ‫م�ن��ذ ب��داي��ة �شهر م��اي��و احل ��ايل وق���ص��ة ق�ت��ل ب��ن الدن‬ ‫والوثائق التي عرث عليها يف مقره ت�شكل �أح��د العناوين‬ ‫الرئي�سية ل��و��س��ائ��ل الإع�ل��ام الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬ذل��ك �أن حملة‬ ‫الرئي�س �أوباما االنتخابية انتهزت فر�صة حلول الذكرى‬ ‫الأوىل لقتله (يف ‪ 2‬مايو من العام املا�ضي) لإعادة ت�سليط‬ ‫ال�ضوء على ما اعتربته �أحد �أهم �إجنازات الرئي�س الأمريكي‬ ‫يف واليته الأوىل‪.‬‬ ‫حتى قالت �صحيفة نيويورك تاميز �صراحة �إن قتل‬ ‫بن الدن يكاد يلخ�ص ال�سنوات الأربع التي �أم�ضاها �أوباما‬ ‫يف ال�سلطة‪ ،‬و�أن عملية «الرق�ص على جثة �أ�سامة» باتت‬ ‫ت�ستخدم كخلفية �أ�سا�سية حلملة �إعادة انتخابه التي ت�صوره‬ ‫بح�سبانه الرجل احلازم واملغامر الذي اتخذ قراره ال�شجاع‬ ‫بالق�ضاء على العدو الأول للواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫ذلك فتح الباب ملناق�شات حتدثت عن �آخرين جمهولني‬ ‫من رجال اال�ستخبارات واملحللني واملخططني الع�سكريني‬ ‫الذين جرى التعتيم على دورهم‪ .‬كما حتدث �آخرون عن �أن‬ ‫�أوباما قطف ثمار جهد �سابقيه الذين مل يكفوا عن تتبع‬ ‫حت��رك��ات ب��ن الدن وحم��اول��ة ال��و��ص��ول �إل�ي��ه يف عهد �سلفه‬ ‫الرئي�س ال�سابق ج��ورج دبليو ب��و���ش‪ ..‬وك�م��ا ذك��ر خو�سيه‬ ‫رودريجيز رئي�س مركز مكافحة الإره��اب يف عهد بو�ش يف‬ ‫مقالة ن�شرتها الوا�شنطون بو�ست‪ ،‬ف�إنه لوال اجلهد الذي‬ ‫بذله هو ورجاله قبل تويل �أوباما لل�سلطة‪ ،‬ما كان ممكنا �أن‬ ‫يقتل بن الدن وتطوى �صفحته �إىل الأبد‪.‬‬ ‫ع �ن��دي ك�ل�ام يف امل��و� �ض��وع اح�ت�ف��ظ ب��ه م�ن��ذ �شهرين‪،‬‬ ‫ي�ضيف بع�ض املعلومات املهمة عن العملية‪ .‬وي�شكك يف �أهم‬ ‫التفا�صيل التي جرى الرتويج لها يف الق�صة املذاعة‪ .‬وما‬ ‫ح�صلته مل يكن نتيجة جهد بذلته‪ ،‬ولكنها معلومات ترددت‬ ‫كثريا يف ن�شرها حل�سا�سيتها وخطورتها‪.‬‬ ‫�أم��ا م�صدر املعلومات فهو باحث �أمريكي حم�ترم‪ ،‬له‬ ‫ا�سمه العاملي يف جمال التحري واال�ستق�صاء‪.‬‬ ‫ل �ق��د ظ��ل ��ص��اح�ب�ن��ا ي�ت�ت�ب��ع ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل وي��دق��ق فيها‬ ‫م�ستجوبا كل من كانت له �صلة باملو�ضوع‪ .‬وحني و�ضع يديه‬ ‫على الق�صة كاملة ف�إنه �أدرك خطورتها و�أحجم عن ن�شرها‪.‬‬ ‫العتبارات قدر �أنها مت�س الأمن القومي الأمريكي‪.‬‬ ‫ولذلك ف�إنه قرر االحتفاظ مبا تو�صل �إليه يف الوقت‬ ‫الراهن‪ ،‬وحتدث �إىل نفر من خا�صته عن جانب من ال�صورة‬ ‫التي وقع عليها‪.‬‬ ‫ال �أخفي �أنه لي�س مبقدوري �أن �أحتقق مما �سمعت من‬ ‫معلومات خطرية‪ ،‬لأن �أ�سرار العملية ال تزال مدفونة بعيدا‬ ‫يف كوالي�س ودهاليز اال�ستخبارات الأمريكية‪ ،‬وال �أظن �أنها‬ ‫�سرتى النور يف وقت قريب‪.‬‬ ‫ول��وال ثقتي يف �صدق ووزن وك�ف��اءة امل�صدر مل��ا جر�ؤت‬ ‫على ذكر �أي منها‪ .‬وقد �شجعني على �أن �أبوح بالقدر الذي‬ ‫�سمعته �أن بع�ض املعلومات املهمة يف املو�ضوع جرى التعتيم‬ ‫عليها‪ ،‬وا�ستبدالها بروايات خاطئة تبعد املتلقي كثريا عن‬ ‫احلقيقة‪ .‬و�س�أكتفي هنا مبعلومتني �أ�سا�سيتني حول القب�ض‬ ‫على بن الدن وقتله‪.‬‬ ‫فالرائج �أن املخابرات املركزية تعرفت على مكان بن‬ ‫الدن بعدما تو�صلت بعد جهد �شاق وطويل �إىل و�سيط له‬ ‫كان ينقل �إليه املعلومات‪ .‬وهو كالم ال �أ�ستطيع �أن �أنفيه‪،‬‬ ‫لكني �أ�ضيف عليه �أن الأمريكيني تلقوا معلومات �سرية تفيد‬ ‫ب�أن بن الدن يف مكان ت�سيطر عليه املخابرات الباك�ستانية‪.‬‬ ‫ومل يكن ي�ع��رف ه��ذا امل�ك��ان غ�ير رج�ل�ين اث�ن�ين فقط‪،‬‬ ‫رئي�س املخابرات والرجل الثاين بعده‪ ،‬وقد جنحت املخابرات‬ ‫الأمريكية يف التو�صل �إىل ال��رج��ل ال�ث��اين‪ ،‬ال��ذي �أن�ك��ر يف‬ ‫البداية �أي معرفة له باملو�ضوع‪ ،‬ولكنه �ضعف �أمام �إغراء ‪30‬‬ ‫مليون دوالر عر�ضت عليه لكي يدلهم على مكانه‪.‬‬ ‫ومت عقد ال�صفقة فعال‪ ،‬ولأن��ه كان من املتعذر تدبري‬ ‫هذا املبلغ من اخلزانة الأمريكية‪ ،‬فقد وفرته �إحدى الدول‬ ‫اخلليجية‪.‬‬ ‫وح�ين و�صلت املعلومة �إىل ال�ط��رف الأم��ري�ك��ي‪ ،‬ت�سلم‬ ‫الرجل املبلغ‪ ،‬ثم اختفى متاما ومل يظهر له �أثر يف باك�ستان‬ ‫ومل يعرف له مكان خارجها‪.‬‬ ‫املعلومة الثانية خا�صة بقتل بن الدن‪ ،‬ذلك �أن الرجل‬ ‫حني انق�ض عليه رجال العمليات اخلا�صة وهو نائم‪� ،‬أطلقوا‬ ‫عليه ‪ 120‬طلقة ر�صا�ص حتى اطم�أنوا على الإجهاز عليه‪.‬‬ ‫ولي�س �صحيحا �أن جثمانه �ألقي بعد ذلك يف بحر العرب كما‬ ‫ذكرت البيانات الر�سمية‪ .‬ولكن الذي حدث �أن ر�أ�سه قطع‬ ‫وحمل بالطائرة �إىل وا�شنطن‪ ،‬يف حني �أن جثمانه �ألقي فوق‬ ‫جبال هندكو�شتي ال�شاهقة‪.‬‬ ‫الرجل ال��ذي جمع ه��ذه املعلومات لديه الكثري منها‪،‬‬ ‫لكنه ال يريد �أن يف�صح عما ح�صله‪ .‬لل�سبب الذي ذكرته‪،‬‬ ‫و�أك ��رر �أن�ن��ي �أع ��رف ق��دره و�أث ��ق يف م���ص��ادره وق��درت��ه على‬ ‫الغو�ص وراء الأ�سرار‪ ،‬ولذلك غامرت بنقلها عنه‪ .‬و�إذا كان‬ ‫قد رف�ض �أن يبوح مبا عنده و�أن ين�شر �شيئا عن نتائج بحثه‬ ‫امل�ضني الذي ا�ستمر عدة �سنوات��� ،‬فلعلك تدرك ملاذا كان علي‬ ‫�أن احتفظ با�سمه‪.‬‬

‫َف � � � َي � � �ن � ��ا َل مِ � � � ْن � � � ُه ال� � � َّن� � �� �ْ ��ص� � � َر وال� � � ُغ� � � ْف � ��ران � ��ا‬ ‫َف � � � �لَ � � � � ِه� � � ��ذِ ِه َد ْر ُب ال � � � َّن � � � ِب � � � ِّي �ي � َ�ن ا ُلأل‬ ‫ج� � � � � � � � � ��ا�ؤُ ْوا لإِ ْن� � � � � �ق � � � � ��ا ِذ ال � � � � � � � � � َو َرى ِت � � ْب � �ي� ��ان� ��ا‬ ‫و َل � � � � َه � � � ��ذِ ِه ال � � � � � � � � َّد ْر ُب ا ّل � � � ِت� � ��ي َق � � � � ْد �� �س ��ا َره ��ا‬ ‫ال�ص ْلبانا‬ ‫�أل � � َّن� ��ا��ِ ��ص � � ُر ال � � َّل � � ْذ َق � � � ْد َح � � َّ�ط � � َم ُّ‬ ‫َف �َت��رَ َ � � َّ��س� � � ُم � ��وا ُخ � � ُ�ط � ��وا ِت� � � ِه َك � � � ْ�ي َت � � �د َْح � � � ُروا‬ ‫ُع � � � � � � �دْوا َن ( ِ�إ� � � �س� � ��را ِئ � � �ي � � � َل) َع� � � ��نْ َم� �� �ْ�س ��ران ��ا‬

‫قتلى بر�صا�ص القوات ال�سورية وال�سلطات تقول �إنها �أحبطت عملية «انتحارية» يف حلب‬

‫السوريون يتظاهرون بجمعة «نصر من اهلل»‬ ‫رغم االنتشار الكثيف لقوات األسد‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫خرج ع�شرات الآالف من ال�سوريني يف تظاهرات‬ ‫يف مناطق �سورية عدة اجلمعة؛ للمطالبة ب�إ�سقاط‬ ‫نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد يف جمعة �شعارها "ن�صر‬ ‫من اهلل وفتح قريب"‪ ،‬رغم االنت�شار الأمني الكثيف‬ ‫واجهتها قوات الأمن ب�إطالق النار‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا �أع� �ل� �ن ��ت ال �� �س �ل �ط��ات �إح � �ب� ��اط عملية‬ ‫"انتحارية" يف حلب التي خرج يف �شوارعها اليوم‬ ‫�آالف املتظاهرين‪ ،‬بح�سب نا�شطني يف املدينة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن���س��ان �إن‬ ‫عدد القتلى �أم�س اجلمعة بلغ ‪� 11‬شخ�صا‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت ال�شبكة �أن �أرب �ع��ة �أ�شخا�ص قتلوا‬ ‫يف �إدل ��ب‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل اث�ن�ين يف ك��ل م��ن حم�ص‬ ‫واحل�سكة‪ ،‬كما قتل �شخ�ص واحد يف كل من دم�شق‬ ‫وريفها وريف حماة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن من بني القتلى‬ ‫ع�سكري متقاعد‪.‬‬ ‫وب��ث ن��ا��ش�ط��ون � �س��وري��ون � �ص��ورا ع�ل��ى مواقع‬ ‫الإن�ترن��ت ملتظاهرين يف ح��ي الع�سايل يف دم�شق‬ ‫ي��رددون �شعارات تطالب باحلرية وب�إ�سقاط نظام‬ ‫احلكم‪.‬‬ ‫و�أ� �ص �ي��ب خ�م���س��ة �أ� �ش �خ��ا���ص ب�ي�ن�ه��م حالتان‬ ‫حرجتان؛ �إثر ا�ستهداف قوات الأمن للمتظاهرين‬ ‫يف حي القابون بدم�شق‪ .‬وق��ال نا�شطون �إن قوات‬ ‫الأمن اختطفت عددا من اجلرحى يف احلي‪.‬‬ ‫ويف حم�ص‪ ،‬ق��ال��ت ال�شبكة ال���س��وري��ة حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان �إن ب�ل��دة احل��ول��ة ��ش�ه��دت ق�صفا �شديدا‬ ‫�أ�سقط ع��ددا من اجل��رح��ى‪ ،‬كما �سقطت قذيفتان‬ ‫على م�سجد ال�ف��اروق وت�ضررت ع�شرات املنازل يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وقالت �شبكة �شام �إن متظاهرين اثنني �أ�صيبا‬ ‫ب�ع��د �إط�ل�اق ال �ن��ار ع�ل��ى م�ظ��اه��رات خ��رج��ت ببلدة‬ ‫�إعزاز يف ريف حلب‪ ،‬كما خرج متظاهرون يف مدينة‬ ‫كوباين يف ريف حلب �أي�ضا‪ ،‬ودعوا املجتمع الدويل‬ ‫�إىل حماية املدنيني م��ن احلملة الع�سكرية التي‬ ‫ي�شنها النظام‪.‬‬ ‫ويف ري ��ف ح �م��اة‪ ،‬ق ��ال ن��ا� �ش �ط��ون �إن القوات‬ ‫النظامية اقتحمت عددا من البلدات وقامت بحرق‬ ‫ع��دد م��ن امل �ن��ازل‪ ،‬ون �ه��ب امل�م�ت�ل�ك��ات و��ش�ن��ت حملة‬ ‫اعتقاالت‪.‬‬ ‫و�أف��اد احت��اد تن�سيقيات حلب بخروج ع�شرات‬ ‫التظاهرات يف املدينة وريفها؛ "تنديدا بالتفجريات‬ ‫االجرامية التي وقعت يف دم�شق اخلمي�س‪ ،‬وملطالبة‬ ‫املجتمع ال��دويل بالتدخل الع�سكري يف �سوريا"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان ق��وات االم��ن واج�ه��ت املتظاهرين‬ ‫ب�إطالق النار‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��ر��ص��د ال �� �س��وري حل �ق��وق االن �� �س��ان �إن‬ ‫م�ت�ظ��اه��را ��س�ق��ط يف ح��ي � �ص�لاح ال��دي��ن يف حلب‬

‫ع�شرات الآالف من ال�سوريني ما زالوا يتم�سكون يف كل مظاهرة ب�إ�سقاط الأ�سد‬

‫بر�صا�ص االمن‪.‬‬ ‫وبعد ظهر اجلمعة‪ ،‬اعلنت ال�سلطات ال�سورية‬ ‫�أنها احبطت عملية تفجري "انتحارية" يف حلب‪،‬‬ ‫وقتلت منفذها الذي كان على منت �سيارة "حتمل‬ ‫ل��وح��ة حكومية مزروة"‪ ،‬وك��ان��ت "حمملة ب�أكرث‬ ‫من ‪ 1200‬كيلوغرام من امل��واد املتفجرة" ‪-‬بح�سب‬ ‫ما نقل التلفزيون ال�سوري‪.-‬‬ ‫وق��ال مرا�سل التلفزيون ال�سوري يف حلب �إن‬ ‫ال�ع�ب��وة ل��و ان�ف�ج��رت ل�ك��ان��ت "كفيلة بن�سف احلي‬ ‫ب�أكمله"؛ يف ا�شارة اىل حي ال�شعار يف حلب‪.‬‬ ‫وخ��رج��ت ت�ظ��اه��رات يف �أح �ي��اء ع��دة يف مدينة‬ ‫دي��ر ال��زور وريفها (��ش��رق)‪ ،‬رغ��م االنت�شار االمني‬ ‫الكثيف‪.‬‬ ‫وحمل املتظاهرون "�أعالم الثورة" والفتات‬ ‫كتب عليها‪" :‬فقط يف ن�ظ��ام اال��س��د التفجري له‬ ‫فائدة‪" ،‬اخلال�ص من املعتقلني وك�سب الر�أي العام‬ ‫يف جمل�س االمن"‪ ،‬و"التفجريات دل�ي��ل هزمية‬ ‫ونحن مل نهزم ولن نهزم بل نحن منت�صرون"؛ يف‬ ‫ا�شارة اىل تفجريي دم�شق اخلمي�س‪.‬‬ ‫ون �ف��ذت ق ��وات االم ��ن ان�ت���ش��ارا كثيفا يف املدن‬

‫ال�ساحلية‪ ،‬وال �سيما يف الالذقية وجبلة وبانيا�س‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا ام��ام امل�ساجد ال�ت��ي ت�خ��رج منها عادة‬ ‫التظاهرات ايام اجلمعة ‪-‬بح�سب املر�صد‪.-‬‬ ‫ويف حمافظة احل�سكة �شمال �شرق البالد ذات‬ ‫ال�غ��ال�ب�ي��ة ال �ك��ردي��ة‪ ،‬خ��رج��ت ت �ظ��اه��رات يف مدينة‬ ‫احل�سكة والقامل�شي ور�أ���س العني (��س��ري كانيه)‬ ‫والدربا�سية وعامودا والهول والقحطانية (كركي‬ ‫لكي)‪ ،‬بح�سب نا�شطني ومقاطع م�صورة‪.‬‬ ‫وق�ت��ل م��واط�ن��ان بر�صا�ص ال �ق��وات النظامية‬ ‫يف منطقة را���س العني‪ ،‬يف ري��ف احل�سكة ‪-‬بح�سب‬ ‫املر�صد‪.-‬‬ ‫وا�شار املر�صد اىل "عملية كر وفر بني قوات‬ ‫االمن واملتظاهرين" يف بلدة ال�شداي‪.‬‬ ‫ويف درع � ��ا (ج � �ن ��وب) ال �ت ��ي ق �ت��ل ف �ي �ه��ا طفل‬ ‫بر�صا�ص قنا�ص‪ ،‬خرجت تظاهرات يف بلدات وقرى‬ ‫ع��دة يف املحافظة‪ ،‬بح�سب املر�صد ال��ذي ا�شار اىل‬ ‫�سماع ا�صوات ر�صا�ص يف مدينة احلارة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة اخ � � ��رى‪ ،‬واف� � � ��ادت وك ��ال ��ة االن� �ب ��اء‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة "�سانا" مب�ق�ت��ل ثالثة‪ ‬من‪ ‬مرتبات (‬ ‫طالب)‪ ‬الكلية‪ ‬احلربية‪ ‬وعن�صر‪ ‬من‪ ‬قوات حفظ‬

‫ال�ن�ظ��ام‪ ،‬وا��ص��اب��ة عن�صر‪ ‬اخر اجلمعة بنريان‪" ‬م‬ ‫جموعة‪ ‬ارهابية‪ ‬م�سلحة"‪ ،‬ا�ستهدفت �سيارتهم‬ ‫ال�ت��ي كانت‪ ‬تقلهم‪ ‬على‪ ‬طريق‪ ‬حم�ص ق��رب نوى‪ ‬‬ ‫بريف‪ ‬حم�ص‪ ،‬خالل‪ ‬توجههم‪ ‬اىل‪ ‬عملهم‪  ‬يف‬ ‫مدينة‪ ‬حم�ص‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك فيما يوا�صل املراقبون الدوليون‬ ‫مهمتم يف �سوريا القا�ضية بالتثبت من وقف اطالق‬ ‫النار املعلن عنه يف ‪ 12‬ني�سان؛ تطبيقا خلطة �أنان‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم بعثة املراقبني نرياج �سينغ‬ ‫يف ت�صريح �صحفي ام�س اجلمعة‪" :‬من جهة كان‬ ‫ل��وج��ود مراقبينا الع�سكريني على الأر� ��ض ت�أثري‬ ‫مهدئ على الو�ضع‪� ،‬إال �أننا ويف نف�س الوقت �شهدنا‬ ‫ا�ستخداما مقلقا للعبوات النا�سفة"‪.‬‬ ‫و�شدد على اهمية وقف العنف "بجميع ا�شكاله‬ ‫ومن جميع االطراف"‪.‬‬ ‫واك� ��د ��س�ي�ن��غ ان "املراقبني ال��دول �ي�ي�ن غري‬ ‫م�ن�ح��ازي��ن‪ ،‬وان�ه��م يف ��س��وري��ا للمراقبة ولنقل ما‬ ‫ي�شاهدونه‪ ،‬وما ميكنهم ان يتاكدوا منه على االر�ض‬ ‫مبو�ضوعية"‪ ،‬م���ش�يرا اىل وج ��ود ‪ 105‬مراقبني‬ ‫ع�سكريني من خمتلف البلدان‪.‬‬

‫«الجيش الحر» يدعو لتحقيق دولي يف تفجريي دمشق‬ ‫وطهران تتهم الغرب‬ ‫بريوت ‪ -‬وكاالت‬ ‫دع� ��ا اجل �ي ����ش ال� ��� �س ��وري احل� ��ر ال�سوري‬ ‫املعار�ض ام�س اجلمعة �إىل �إجراء حتقيق دويل‬ ‫يف التفجريين املتزامنني اللذين وقعا يف دم�شق‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬و�أ�سفرا عن مقتل ‪� 55‬شخ�صا و�إ�صابة‬ ‫‪ .370‬فيما اتهمت اي��ران الغرب بالوقوف وراء‬ ‫التفجريين‪.‬‬ ‫وق��ال اجلي�ش ال�سوري احل��ر‪ ،‬ال��ذي ميثل‬ ‫املعار�ضني الذين يقاتلون لالطاحة بالرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال��س��د‪ ،‬يف بيان �إن��ه يتعني على‬ ‫امل�ج�ت�م��ع ال� ��دويل �أن ي�ت��دخ��ل لإن �ق��اذ ال�شعب‬ ‫ال���س��وري م��ن ه��ذا ال�ن�ظ��ام ال��وح���ش��ي‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن��ه يجب على العامل �أن ير�سل فريق حتقيق‬ ‫لتحديد امل���س��ؤول ع��ن ه��ذه االن�ف�ج��ارات التي‬ ‫قتلت �أن��ا� �س �اً �أب��ري��اء‪ .‬وك��ان��ت وزارة الداخلية‬ ‫ال�سورية قد �أعلنت �أن عدد �ضحايا االنفجارين‬

‫اللذين وقعا يف العا�صمة دم�شق اخلمي�س و�صل‬ ‫�إىل ‪ 55‬قتيال و�إ�صابة ‪� 372‬آخرين‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى‪ ،‬ن ��ددت �إي � ��ران احلليف‬ ‫الرئي�سي للنظام ال�سوري يف ال�شرق االو�سط‪،‬‬ ‫ام ����س اجل�م�ع��ة ب��االع �ت��داءي��ن‪ ،‬متهمة الغرب‬ ‫بتدبريهما‪ .‬وق��ال حممد ر�ضا رحيمي نائب‬ ‫الرئي�س االيراين ‪-‬بح�سب ما نقلت عنه وكالة‬ ‫االنباء االيرانية الر�سمية‪� -‬إن "هذه االعمال‬ ‫االره��اب�ي��ة مت��ت بتوجيه م��ن ق��وى اال�ستكبار‬ ‫ال �ع��امل��ي واع � ��داء االمم احلرة"‪ ،‬م�ستخدما‬ ‫التعبري املعتمد ل��دى اجلمهورية اال�سالمية‬ ‫لال�شارة اىل الدول الغربية‪ .‬و�أ�ضاف رحيمي‬ ‫�أن االعتداءين اللذين وقعا يف دم�شق اخلمي�س‬ ‫واوق �ع��ا ‪ 55‬ق�ت�ي�لا و‪ 372‬ج��ري�ح��ا‪" ،‬نفذا من‬ ‫اجل وقف عملية اال�صالح الدميوقراطي التي‬ ‫اطلقها (الرئي�س ال�سوري) ب�شار اال�سد"‪.‬‬ ‫ب � ��دوره‪� ،‬أدان ال �ن��اط��ق ب��ا� �س��م اخلارجية‬

‫االي��ران �ي��ة رام�ي�ن مهمانرب�ست االعتداءين‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا ان �ه �م��ا ي ��أت �ي��ان ردا ع �ل��ى االنتخابات‬ ‫الت�شريعية التي جرت االثنني يف �سوريا‪ ،‬ونددت‬ ‫بها املعار�ضة واملجموعة ال��دول�ي��ة باعتبارها‬ ‫"مهزلة"‪.‬‬ ‫وق��ال مهمانرب�ست �إن "اللجوء اىل مثل‬ ‫هذه االعمال ��لعنيفة �ضد املدنيني ال�سوريني‬ ‫ي��دل على ا�سرتاتيجية ه��ذه املجموعات التي‬ ‫ت�خ��ال��ف رغ �ب��ة ال�غ��ال�ب�ي��ة (‪ )...‬ال �ت��ي �صوتت‬ ‫يف االنتخابات"‪ .‬وت �ب��ادل ال�ن�ظ��ام واملعار�ضة‬ ‫االتهامات بامل�س�ؤولية عن هجوم دم�شق الذي‬ ‫نددت به اال�سرة الدولية‪.‬‬ ‫وتدعم �إي��ران بقوة النظام ال�سوري الذي‬ ‫يواجه حركة احتجاج �شعبية ال �سابق لها منذ‬ ‫�آذار ‪ ،2011‬وه��ي ت�ن��دد ب��ان�ت�ظ��ام ب��دع��م بع�ض‬ ‫ال ��دول الغربية وال�ع��رب�ي��ة وت��رك�ي��ا ملجموعات‬ ‫املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفي ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد السبت 12 أيار 202