Page 1

‫إطالق نار كثيف قرب مسجد كثربا بالكرك‬ ‫حممد اخلوالدة‬ ‫قال �شهود عيان �إن �أ�شخا�صا قاموا ب�إطالق النار بكثافة من ر�شا�شات وبنادق �أتوماتيكية‬ ‫قرب م�سجد كرثبا يف لواء عي مبحافظة الكرك‪ ،‬وذلك عقب �صالة اجلمعة يوم �أم�س‪،‬‬ ‫الأمر الذي �أثار الفزع يف �أو�ساط امل�صلني اخلارجني من امل�سجد‪.‬‬ ‫وفيما متكنت اجلهات الأمنية املخت�صة من احتواء املوقف‪ ،‬ف�إن �سبب �إطالق النار الذي‬ ‫مل ينجم عنه �أية حوادث يعود خلالفات بني جمموعة �أ�شخا�ص من �أبناء البلدة‪.‬‬ ‫ال�سبت ‪ 16‬ذو احلجة ‪ 1432‬هـ ‪ 12 -‬ت�شرين ثاين ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1763‬‬

‫قضية الباخرة «السور» تتفاعل و «الغد» تتعرض العتداء على خلفية املوضوع‬ ‫يعقوب احلو�ساين‬ ‫����ض���م���ن م��ن��ت��خ��ب��ن��ا‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��و���ص��ول �إىل‬ ‫ال��دور الرابع امل�ؤهل �إىل‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك����أ����س ال��ع��امل‬ ‫‪ 2014‬لأول م�����رة يف‬ ‫تاريخه بعد ف���وزه على‬ ‫نظريه منتخب �سنغافورة‬ ‫‪��� -2‬ص��ف��ر ت���ن���اوب على‬ ‫ت�سجيلهما كل من �أحمد‬ ‫هايل وعامر ذيب‪.‬‬ ‫ك��ان ذل��ك يف املباراة‬ ‫ال��ت��ي ج��رت م�ساء �أم�س‬ ‫على ا�ستاد عمان الدويل‪،‬‬ ‫ب��ح�����ض��ور الأم���ي��ر علي‬ ‫اب�����ن احل�������س�ي�ن رئ��ي�����س‬ ‫االحت���اد الأردين لكرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬ون���ائ���ب رئي�س‬ ‫ال��ف��ي��ف��ا ع��ن ق���ارة �آ�سيا‬ ‫ومب�����ؤازرة نحو ‪� 25‬ألف‬ ‫م��ت��ف��رج ���ض��م��ن اجل��ول��ة‬ ‫ال��راب��ع��ة م��ن الت�صفيات‬ ‫الآ���س��ي��وي��ة امل��ؤه��ل��ة �إىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل يف‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬

‫املنتخب الوطني يعرب سنغافورة ويصل إىل الدور الحاسم‬ ‫سوريا توقفت عن الدفع‬ ‫لشركتي شل وتوتال‬ ‫لندن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫أكراد يخطفون‬ ‫عبارة تركية‬ ‫ا�سطنبول ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ذكرت �صحيفة الفاينن�شال تاميز اجلمعة �أن �سوريا توقفت‬ ‫ب�سبب نق�ص ال�سيولة عن الدفع ل�شركتي �شل وت��وت��ال لقاء‬ ‫�إنتاجهما النفطي يف البالد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن التوقف عن الدفع هو نتيجة العقوبات‬ ‫املفرو�ضة على دم�شق من قبل االحتاد الأوروبي التي كان لها �أثر‬ ‫�سريع على عائدات البالد‪.‬‬ ‫وتت�ضمن هذه العقوبات حظرا �أوروبيا على اال�سترياد و�شراء‬ ‫النفط ال�سوري‪.‬‬ ‫ومل ت�ش�أ �أي من هاتني ال�شركتني النفطيتني‪ ،‬ردا على طلب‬ ‫وكالة فران�س بر�س‪ ،‬الإدالء بتعليق على هذه املعلومات‪.‬‬ ‫وي��ق��ول م��ك��ت��ب ج��ي‪.‬ب��ي‪���.‬س��ي اي��ن�يرج��ي املتخ�ص�ص �إن‬ ‫اال�ضطرابات يف �سوريا �أدت �إىل خف�ض كبري للإنتاج النفطي‬ ‫الذي تراجع �أكرث من ‪ 10‬يف املئة يف الأ�شهر الأخرية‪ ،‬وتدنى �إىل‬ ‫ما دون ‪� 300‬ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫قال وزير النقل الرتكي‬ ‫بينايل ي��ل��درمي �إن خاطفي‬ ‫ال��ع��ب��ارة ال�ترك��ي��ة يف �شمال‬ ‫غ��رب تركيا ه��م �أرب��ع��ة �أو‬ ‫خم�سة �أ���ش��خ��ا���ص يقولون‬ ‫�إنهم من مقاتلي حزب العمال‬ ‫الكرد�ستاين‪ .‬وق��ال الوزير‬ ‫ل�شبكة ان‪.‬ت���ي‪.‬يف‪" :‬نعتقد‬ ‫�أنهم �أربعة �أو خم�سة (‪)...‬‬ ‫ال ت���وج���د م���ط���ال���ب‪ .‬وه��م‬ ‫ي��ق��ول��ون �إن��ه��م ينتمون �إىل‬ ‫القيادة الع�سكرية للتنظيم‬ ‫الإرهابي"‪ ،‬يف �إ���ش��ارة �إىل‬ ‫حزب العمال الكرد�ستاين‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫امللك يبحث مع وزير الخارجية الربيطاني التطورات‬ ‫التي تشهدها الساحة العربية‬

‫‪4‬‬

‫الحراك الشعبي املطالب‬ ‫باإلصالح يتواصل بعد العيد‬

‫‪2‬‬

‫طعن شرطي يف إربد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أفادت م�صادر مديرية الأمن العام �أنه بعد‬ ‫ع�صر �أم�����س اجلمعة وردت معلومات ملرتبات‬ ‫البحث اجلنائي العاملني يف مديرية �شرطة‬ ‫حمافظة �إربد بوجود �أحد الأ�شخا�ص املطلوبني‬ ‫يف عدد من الق�ضايا ومن �أرباب ال�سوابق يف �إحدى‬ ‫ال�شقق ال�سكنية الواقعة �ضمن حي الرتكمان ‪/‬‬ ‫�شارع �ألهامي ب�إربد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املكتب الإع�لام��ي‪ ،‬وعلى �أث��ر ذلك‬ ‫حت��رك��ت جم��م��وع��ة م��ن �أف����راد ال�����ش��رط��ة �إىل‬ ‫امل��ك��ان م��ن �أج��ل �ضبط ه��ذا ال�شخ�ص‪ ،‬و�إلقاء‬ ‫القب�ض عليه‪ ،‬وعند و�صولهم �إىل املكان حاول‬ ‫املطلوب الهرب‪ ،‬وح�صل عراك فيما بينه وبني‬ ‫�أفراد ال�شرطة‪ ،‬حيث بادر املطلوب بطعن �أحد‬ ‫�أفراد ال�شرطة ب�آلة حادة (�سكني) يف منطقة‬

‫الرقبة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع املكتب الإع�لام��ي‪� ،‬أن��ه مت �إ�سعاف‬ ‫ال�شرطي املذكور �إىل �أقرب م�ست�شفى‪ ،‬وو�صفت‬ ‫حالته بال�سيئة‪ ،‬حيث ادخل �إىل غرفة العمليات‬ ‫لتلقي العالج‪ ،‬فيما تابع باقي �أف��راد ال�شرطة‬ ‫مالحقة ال�شخ�ص املطلوب ال��ذي الذ بالفرار‬ ‫باجتاه �أحد ال�شوارع الفرعية‪.‬‬ ‫و�أثناء مالحقته ت�صدى لهم عدد من �أرباب‬ ‫ال�سوابق املتواجدين يف ال�����ش��ارع الفرعي يف‬ ‫حماولة لالعتداء على رجال ال�شرطة‪ ،‬ومنعهم‬ ‫من �أداء واجبهم وحماولة تخلي�ص املطلوب‪،‬‬ ‫وخالل ذلك تبني �إ�صابة �أحد الأ�شخا�ص ومت‬ ‫�إ�سعافة �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬وما لبث �أن فارق احلياة‪.‬‬ ‫و�أ�شار املكتب الإعالمي �إىل �أنه مت حتويل‬ ‫اجلثة �إىل الطب ال�شرعي‪ ،‬وتوىل مدعي عام‬ ‫�شرطة �إربد التحقيق يف مالب�سات هذا احلادث‪.‬‬

‫القوات السورية تحاصر املساجد وتقتل‬ ‫متظاهرين يف «جمعة تجميد العضوية»‬

‫‪7‬‬

‫مشروع شجرة لكل طالب وغابة لكل مدرسة هل يوقف التصحر؟‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�شجرة لكل ط��ال��ب وط��ال��ب��ة يف امل��دار���س‬ ‫واجلامعات الر�سمية والأهلية‪ ،‬بهدف تو�سيع‬ ‫نطاق زراعة الأ�شجار وزيادة رقعة الغابات يف‬ ‫اململكة‪ ،‬بح�سب �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي‬ ‫الطراونة‪.‬‬ ‫و�أك��د الطراونة �أن هذه املبادرة ت�أتي مع‬ ‫انطالق االحتفال بيوم ال�شجرة‪� ،‬إذ �ستقوم‬ ‫ال����وزارة بتوزيع ‪� 100‬أل��ف �شتلة على كافة‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل�شار �إليها جمانا‪ ،‬لي�صار �إىل البدء‬ ‫بغر�سها تزامنا م��ع اح��ت��ف��االت اململكة بيوم‬ ‫ال�شجرة يف منت�صف �شهر كانون الثاين املقبل‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن���ه ل��ه��ذه ال��غ��اي��ة مت��ت م ��ؤخ��را‬ ‫خماطبة وزارات الرتبية والتعليم والتعليم‬ ‫العايل من �أجل �إر�سال �أ�سماء اجلامعات واملدار�س‬ ‫الراغبة يف امل�شاركة بتلك امل��ب��ادرة‪ ،‬لتقدمي‬ ‫"ال�شتل" املنوي غر�سه يف مواقع يتم حتديدها‬ ‫من قبلهم �إما داخلها �أو خارج مواقعها‪.‬‬ ‫وتلقت ال���وزارة فعليا خماطبات ر�سمية‬ ‫من جهات عدة ترغب يف تنفيذ تلك املبادرة‪،‬‬ ‫وزراعة حدائق لكل مدر�سة �أو خارج م�ساحتها‬ ‫�إن الفعالية البيئية "�شجرة لكل طالب"‪،‬‬ ‫يتوقع لها �أن تنعك�س �إي��ج��اب� ًا على البيئة‬ ‫والو�ضع الزراعي ب�شكل عام‪ ،‬وتعلّم تالميذنا‬ ‫وم��واط��ن��ي��ن��ا االه��ت��م��ام بالبيئة واملحافظة‬ ‫على ال�شجرة‪ ،‬ما يجعل العالقة بني املواطن‬ ‫وال�شجرة حميمة‪ ،‬مبا يحدو الطالب للمحافظة‬ ‫عليها وعدم قطعها‪.‬‬ ‫وا�ستطرد الطراونة �إن الزراعة يف وقت‬ ‫منحت فيه نحو ‪� 138‬شجرة للجامعة الأردنية‪،‬‬ ‫م ��ؤخ��را م��ن �أج���ل غر�سها يف منطقة ياجوز‬ ‫ومب�شاركة طالبها وطلبتها‪.‬‬ ‫وتهدف ه��ذه احلملة املكثفة �إىل تعزيز‬ ‫االن��ت��م��اء واحل��ف��اظ على الأ���ش��ج��ار ومتابعة‬

‫دميومتها وامل�ساهمة بزيادة الرقعة اخل�ضراء‬ ‫يف اململكة‪ ،‬من خالل ت�أ�سي�س حديقة يف كل من‬ ‫تلك امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وبني الطراونة �أنه �سيتم زرع نحو مليوين‬ ‫ون�صف املليون �شجرة يف ذلك اليوم‪ ،‬و�أن "�إدارة‬ ‫امل�شروع" �أطلقت �شعار "�شجرة لكل طالب"‬ ‫للق�ضاء على الأر�ض اجلرداء ومواجهة التلوث‪،‬‬ ‫ً‬ ‫جميلة‪ ،‬و�سي�ساهم‬ ‫ولتبقى الأردن خ�ضراء‬ ‫طالب املدار�س بغر�س الأ�شجار‪.‬‬

‫وبخ�صو�ص م�شروع غابة لكل البلديات‬ ‫وال�شركات والنقابات والبنوك واجل��ه��ات يف‬ ‫القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬ق��ال ال��ط��راون��ة �إن��ه م��ا زال‬ ‫قائم ًا‪ ،‬داعيا م�ؤ�س�سات املجتمع املدين والقطاع‬ ‫اخلا�ص لهذا امل�شروع‪ ،‬رغم �أنه يت�ضمن ف�سحة‬ ‫لأع�ضاء هذه اجلهات‪ ،‬داعيا م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫امل��دين والقطاع اخل��ا���ص �إىل تبني مثل هذه‬ ‫امل��ب��ادرات؛ بهدف زي���ادة الرقعة اخل�ضراء‪،‬‬ ‫وامل�ساهمة يف عمليات التحريج‪ ،‬واملحافظة على‬

‫التنوع احليوي‪ ،‬والتو�سع يف زراع��ة الأ�شجار‬ ‫احلرجية‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�ساحة الغابات يف‬ ‫اململكة تبلغ ‪ 1‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫م�ساحتها‪ ،‬وهناك حوايل ‪� 400‬ألف‬ ‫دومن من الغابات الطبيعية‪ ،‬ونحو‬ ‫‪� 530‬أل��ف دومن غابات �صناعية‪،‬‬ ‫و‪ 2300‬كيلو مرت من �أ�شجار جوانب‬ ‫الطرق‪.‬‬ ‫وهناك م�شروع احلزام الأخ�ضر‬ ‫وحتريج جوانب الطرق‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫حتريج �أك�ثر من ‪ 100‬كيلومرت حول‬ ‫جوانب الطرق يف اململكة �إىل جانب‬ ‫م�شروع الغرا�سة الرعوية واحلرجية‬ ‫وم�����ش��روع الت�شجري‪ ،‬ويعترب الأردن‬ ‫من ال��دول الفقرية مب��وارده احلرجية‬ ‫قيا�سا بالن�سب العاملية التي ترتاوح ما‬ ‫بني ‪ 15‬يف املئة و‪ 25‬يف املئة‪ ،‬مقابل ‪1‬‬ ‫يف املئة فقط من م�ساحة الأردن البالغة‬ ‫نحو ‪� 89‬ألف كيلومرت مربع‪ ،‬يف وقت متتد‬ ‫فيه الغابات يف اململكة من وادي الريموك‬ ‫�شماال لت�صل �إىل مرتفعات ال�شراه ووادي‬ ‫مو�سى جنوبا‪.‬‬ ‫وت��ب��ل��غ م�ساحة الأرا����ض���ي امل�سجلة‬ ‫ح��راج��ا يف اململكة مليونا و‪ 320‬دومن��ا‬ ‫موزعة على احلراج الطبيعي واال�صطناعي‬ ‫و�أرا�ض مطورة مراعي و�أخرى عارية �صاحلة‬ ‫للتحريج و�أرا�ض �صاحلة لتطويرها �إىل مراع‪.‬‬ ‫وت�شكل ال�ثروة احلرجية يف اململكة رئة‬ ‫البلد‪ ،‬باعتبارها م�صدر ًا مهم ًا للأك�سجني الذي‬ ‫تقوم ب�إنتاجه من خالل عملية التمثيل ال�ضوئي‬ ‫املوجودة فيه‪ ،‬وت�ساعد على ت�ساقط الأمطار‪.‬‬ ‫وحتتفل اململكة بيوم ال�شجرة منذ العام‬ ‫‪ ،1941‬حيث بلغت جمموع امل�ساحات املحرجة‬ ‫منذ ذلك الوقت قرابة ‪� 470‬ألف دومن‪.‬‬

‫يوم دام يف تعز بعد قصف القوات اليمنية‬ ‫املتظاهرين بساحة الحرية‬

‫‪7‬‬

‫إلغاء حفل «ماسوني» يف الهرم‬ ‫بعد جدل واسع‬

‫‪16‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫الحراك الشعبي املطالب باإلصالح يتواصل بعد العيد‬

‫حراك الكرك‪ :‬الحكومة تتبع سياسات تهدف‬ ‫إلجهاض الحراك الشعبي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد اخلوالدة ورائد �صبحي‬ ‫ون�صر العتوم‬ ‫ت��وا��ص��ل احل ��راك ال�شعبي امل�ط��ال��ب اال� �ص�ل�اح يف‬ ‫عدو حمافظات �أم�س‪ .‬فقد خرجت م�سريات يف الكرك‬ ‫والطفيلة ومادبا وال�شوبك وجر�ش‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ال �ك��رك اع�ت���ص��م ج�م��ع م��ن ممثلي احلراك‬ ‫ال���ش�ب��اب��ي وال���ش�ع�ب��ي وال �ل �ج��ان ال�شعبية يف املحافظة‬ ‫�أم� ��ام امل���س�ج��د ال �ع �م��ري ع�ق��ب � �ص�لاة اجل�م�ع��ة �أم�س‪،‬‬ ‫ورددوا هتافات مناوئة للحكومة التي و�صفوها بغري‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة‪ ،‬وب ��أن �ه��ا تتبع ��س�ي��ا��س��ات ت�ه��دف الحتواء‬ ‫احلراك ال�شعبي و�إجها�ضه لتهمي�ش املطالب ال�شعبية‬ ‫بالإ�صالح الذي قالوا �إنه ينبغي �أن يطال كافة �أركان‬ ‫الدولة الأردنية‪.‬‬ ‫وقال املعت�صمون يف بيان �صدر عنهم �إن املماطلة‬ ‫وال�ت���س��وي��ف يف ت�ن�ف�ي��ذ الإ� �ص�ل�اح��ات امل �ط��روح��ة على‬ ‫ال�ساحة الأردن�ي��ة يت�ضخ من خ�لال ت�شكيل احلكومة‬ ‫احل��ال �ي��ة‪ ،‬وق ��ال ��وا �إن �ه��ا ح�ك��وم��ة م�ع�ي�ن��ة ت�ع�ي�ي�ن��ا‪ ،‬مما‬ ‫يتناق�ض مع املادة الد�ستوريه رقم ‪ 2‬التي تعترب ال�شعب‬ ‫م�صدر ال�سلطات‪� ،‬إ�ضافة �إىل ما قالوا �إنه الت�شكيلة غري‬ ‫الد�ستورية ملجل�س الأع�ي��ان‪ ،‬ويطالب البيان ب�سرعة‬ ‫ت�ق��دمي امل�ت�ن�ف��ذي��ن ال�ف��ا��س��دي��ن �إىل امل�ح��اك�م��ة‪ ،‬وو�ضع‬

‫حراك الشوبك‪ :‬نرفض الضغوط األمنية‬ ‫الساعية لوأد حراك الجنوب‬

‫�سقف زمني حمدد النتخابات نيابية مبكرة متثل �إرادة‬ ‫ال�شعب‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل املطالبة ب��إل�غ��اء ق��ان��ون اجلرائم‬ ‫واملحاكم اخلا�صة‪ ،‬وعلى ر�أ�سها حمكمة �أم��ن الدولة‪،‬‬ ‫وكذلك �أبطال خ�صخ�صة ال�شركات الوطنية التي �أ�شار‬ ‫البيان �إىل وجود �شبهات حول خ�صخ�صتها‪.‬‬ ‫ودعا البيان يف ختامه �إىل رفع معاناة املواطنني‪،‬‬ ‫فيما يتعلق باحلياة واملعي�شة والغالء‪ ،‬كما �أكد البيان‬ ‫ع�ل��ى ا��س�ت�م��رار احل ��راك حل�ين تتحقق ك��اف��ة املطالب‬ ‫ال�شعبية الإ�صالحية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها وفق البيان مقدرات‬ ‫الوطن التي تهم نهبها‪� ،‬إ�ضافة �إىل املطالبة مبحا�سبة‬ ‫الأجهزة الأمنية التي قال البيان �إنها ت�سرتت على كافة‬ ‫اجلرائم التي ارتكبت بحق الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫ويف لواء ال�شوبك �شارك الع�شرات من �أبناء اللواء‬ ‫يف م�سرية انطلقت عقب �صالة اجلمعة �أم�س من �أمام‬ ‫م�سجد التقوى باجتاه املت�صرفية‪ ،‬وطالب امل�شاركون يف‬ ‫امل�سرية احلكومة مبحاربة الف�ساد وبقوانني �إ�صالحية‬ ‫تقود �إىل حكومات برملانية منتخبة‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��د امل �� �ش��ارك��ون تهمي�ش ل ��واء ال���ش��وب��ك من‬ ‫م�شاريع التنمية‪ ،‬معتربين اللواء بات يف حكم املن�سي يف‬ ‫قامو�س احلكومات‪ ،‬وطالب امل�شاركون ب�إعادة م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة املنهوبة �إىل ح�ضن الدولة‪.‬‬ ‫وح� �م ��ل امل� ��� �ش ��ارك ��ون ن �ع �� �ش��ا ي �ن �ع��ون م ��ن خالله‬

‫م�ستقبلهم‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل عدم جدية احلكومات املتعاقبة‬ ‫يف الإ�صالح‪.‬‬ ‫ورف��ع امل���ش��ارك��ون ��ش�ع��ارات منها‪" :‬ال�شعب يريد‬ ‫�إ�سقاط الف�ساد"‪" ،‬ال�سلطة املطلقة مف�سدة مطلقة"‪،‬‬ ‫"يا وزراء طفوا التكييف‪ ..‬م�ش القني حق الرغيف"‪،‬‬ ‫"هذي ال�شوبك فيها �سباع‪ ..‬ه��ذا وطنا ما ينباع"‪،‬‬ ‫"بالروح بالدم نفديك يا �أردن"‪" ،‬يا حكومة كايف‬ ‫ن� � ��وووم‪ ..‬ن���ص�بر ل �ك��ن م��ا ه��و دوووم"‪" ،‬مناق�صات‬ ‫مناق�صات‪ ..‬بكفينا كذب و�سرقات"‪.‬‬ ‫وتعهد امل�شاركون مبوا�صلة احلراك ال�شعبي �إىل �أن‬ ‫يتم حتقيق الإ�صالح‪ ،‬راف�ضني ال�ضغوط الأمنية لو�أد‬ ‫احلراك اجلنوبي‪.‬‬ ‫ويف جر�ش لبى الع�شرات من �أبناء املحافظة دعوة‬ ‫"جتمع �أب �ن��اء ج��ر���ش للإ�صالح" و"حراك �سوف"‬ ‫و"حراك العيا�صرة"‪ ،‬واعت�صموا �أم�س �أم��ام امل�سجد‬ ‫الها�شمي يف مدينة جر�ش‪ ،‬مطالبني احلكومة بالإ�سراع‬ ‫يف عملية الإ�صالح‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د املعت�صمون �أنّ كل الإج ��راءات والتعديالت‬ ‫التي متت حتى الآن هي �إج��راءات �شكلية وال ت�صب يف‬ ‫�صلب الإ�صالح احلقيقي وال�شامل‪.‬‬ ‫وقر�أ النا�شط ال�شبابي عبدال�سالم عيا�صرة بيان‬ ‫التجمع الإ�صالحي‪ ،‬وجاء فيه‪�" :‬إنّ احلراك ال�شعبي‬

‫حراك جرش وسوف‪ :‬الناتج من عملية اإلصالح‬ ‫يستفيد منه األردنيون جميعاً‬ ‫اجلمعة �أم�س‪.‬‬ ‫م��دي��ر االع�ت���ص��ام ف��ار���س م��اج��د ال�ع�ت��وم �أك ��د على‬ ‫وج� ��وب الإ� � �ص �ل�اح‪ ،‬م �ب �ي �ن �اً �أنّ "ال�ساكت ع ��ن احلق‬ ‫�شيطان �أخر�س"‪ ،‬و�أنه يجب عدم ال�سكوت عن الف�ساد‬ ‫واملف�سدين يف البلد‪.‬‬ ‫و�ألقى عمر �سامل العتوم بيان ع�شائر العتوم‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫فيه‪" :‬رف�ض �سيا�سة الإق�صاء والتهمي�ش والتفرقة‬ ‫وحرمان ال�شعب من �أب�سط حقوقه"‪ ،‬مطالباً "بتكاف�ؤ‬ ‫الفر�ص وحرية التعبري"‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ال �ن��ا� �ش��ط م �ن �� �ص��ور �أب� ��و ف��ال��ح ب�ضرورة‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬وق� ��ال‪" :‬هذا ال��وط��ن م �ب��اح‪ ،‬وم�ؤ�س�ساته‬ ‫االقت�صادية مباعة‪ ،‬واقت�صاده منهار"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن احل��راك الإ��ص�لاح��ي يف بلدة �سوف‬ ‫�سيتم نقله اجلمعة القادمة عقب ال�صالة مبا�شرة �أمام‬ ‫م�سجد النور يف بلدة �سوف‪ ،‬بح�سب مدير االعت�صام‬ ‫فار�س العتوم‪.‬‬ ‫ويف حمافظة الطفيلة نظمت جلنة احرار الطفيلة‬ ‫م�سرية مطالبة باال�صالح انطلقت من ام��ام امل�سجد‬ ‫الكبري يف الطفيلة‪ ،‬و�شارك املئات يف امل�سرية التي حملت‬ ‫يافطات ت�ؤكد املطالبة باال�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫ويف مادبا انطقت م�سرية تطالب باال�صالح �شارك‬ ‫فيها الع�شرات من م�سجد احل�سني بن طالل‪.‬‬

‫ح�ق��ق ال�ك�ث�ير م��ن الإجن� � ��ازات ال �ه��ا ّم��ة‪ ،‬وه ��و م�ستمر‬ ‫حتى يحقق كل املطالب العادلة‪ ،‬ومن هذه الإجنازات‬ ‫�إ�صدار العفو العام‪ ،‬و�إ�سقاط حكومة التوريث (حكومة‬ ‫الرفاعي)‪ ،‬ودفع النظام نحو �إن�شاء جلنة احلوار الوطني‪،‬‬ ‫وتعديل الد�ستور‪ ،‬وعلى الرغم من كل التح ّفظات على‬ ‫هذا التعديل فهو مي ّثل �إجنازاً �شعبياً‪ ،‬واملحافظة على‬ ‫�أ�سعار الوقود وعدم القدرة على رفع �أ�سعارها‪ ،‬و�إ�سقاط‬ ‫حكومة البلطجة (حكومة البخيت)"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان‪�" :‬إنّ حتقيق م���ش��روع الإ�صالح‬ ‫ال�شامل هو املطلب الوحيد ال��ذي من خالله �سينعم‬ ‫امل��واط��ن ب��ال��رف��اه وال �ع��دال��ة‪ ،‬ويف امل�ق��اب��ل ت�سعى قوى‬ ‫الف�ساد لإج�ه��ا���ض امل���ش��روع الإ��ص�لاح��ي‪ ،‬لكي حتافظ‬ ‫على مكت�سباتها ونفوذها غري امل�شروعة امل�سلوبة من‬ ‫دماء الأردنيني جميعاً"‪.‬‬ ‫و�أ�شار املحامي عماد العيا�صرة �أنّ الناجت احلقيقي‬ ‫من عملية الإ�صالح ي�ستفيد منه الأردنيون جميعاً‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ن��اط��ق الإع�ل�ام ��ي ل�ت�ج�م��ع �أب� �ن ��اء جر�ش‬ ‫للإ�صالح م�ؤيد غ��وادرة‪� ،‬أنّ املعت�صمني م�ستمرون يف‬ ‫الفعاليات الإ�صالحية حتى حتقيق الإ�صالح ال�شامل‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى‪�� ،‬ش��ارك الع�شرات م��ن املواطنني‬ ‫يف بلدة �سوف يف االعت�صام ال��ذي ّ‬ ‫نظمه �أبناء ع�شرية‬ ‫العتوم �أم��ام ق�صر الكايد يف بلدة �سوف عقب �صالة‬

‫عيد األضحى‬ ‫زاروا املر�ضى يف بع�ض امل�ست�شفيات وقدموا لهم الهدايا‬

‫اإلخوان املسلمون يف الكرك ينظمون احتفالية بمناسبة العيد‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثابت ع�ساف‬ ‫ا�ستقبلت احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫مبحافظة الكرك مئات املواطنني يف‬ ‫�أيام العيد‪� ،‬ضمن احتفالية التهنئة‬ ‫ال�ت��ي د�أب ��ت احل��رك��ة على تنظيمها‬ ‫منذ عدة �أعوام‪.‬‬ ‫وغ�صت القاعة الكربى مبقر‬ ‫اجل� �م ��اع ��ة ب ��امل ��واط �ن�ي�ن و�أع� ��� �ض ��اء‬ ‫احل� ��رك� ��ة الإ� � �س �ل�ام � �ي� ��ة ووج � �ه� ��اء‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وتعترب هذه االحتفالية مكانا‬ ‫الل �ت �ق��اء امل ��واط� �ن�ي�ن م ��ع بع�ضهم‬ ‫ال �ب �ع ����ض م� ��ن ج� �ه ��ة‪ ،‬والتقائهم‬ ‫بقيادات و�أع�ضاء احلركة الإ�سالمية‬ ‫يف املحافظة من جهة �أخ��رى‪ ،‬وفق‬ ‫املنظمني‪.‬‬

‫وت � �ب� ��ادل الأط � � � ��راف التهاين‬ ‫بالعيد واالطمئنان على �أو�ضاعهم‬ ‫وتعارفوا فيما بينهم‪.‬‬ ‫و� �ش��دد امل��راق��ب ال �ع��ام جلماعة‬ ‫الإخ� ��وان امل�سلمني ه�م��ام �سعيد يف‬ ‫مكاملة هاتفية على دور الإخ��وان يف‬ ‫قيادة الإ��ص�لاح‪ ،‬و�أن ه��ذا ج��زء من‬ ‫واجبهم وحتقيق ر�ؤيتهم ور�سالتهم‬ ‫يف �إ� �س �ع��اد الأم � ��ة و�إخ ��راج� �ه ��ا �إىل‬ ‫احلرية والتمكني‪.‬‬ ‫و�أل� �ق ��ى ال� �ق� �ي ��ادي يف احلركة‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة مب �ح��اف �ظ��ة ال �ك ��رك‬ ‫وع�ضو املكتب التنفيذي جلماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني �أحمد الكفاوين‬ ‫رحب فيها باملواطنني وكوادر‬ ‫كلمة ّ‬ ‫احل��رك��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ ،‬و�أ�� �ش ��ار �إىل‬ ‫�أن ال �ع �ي��د ي ��أت��ي يف ظ��ل معطيات‬

‫كثرية وم�ستجدات الربيع العربي‬ ‫ال�ت��ي حققت بع�ض ال���ش�ع��وب فيها‬ ‫انت�صارات تاريخية‪ ،‬و�شعوب �أخرى‬ ‫تنتظر‪ ،‬الفتا �إىل �أن �إرادة ال�شعوب‬ ‫�أ�صبحت حقيقة ال مفر منها �أمام‬ ‫املتجرين والطغاة‪.‬‬ ‫وتطرق ع�ضو الهيئة الإدارية‬ ‫�سطام املعايطة يف كلمته �إىل �سنن‬ ‫و�آداب ال�ع�ي��د‪ ،‬و�أ� �ض��اف �أن مهمتنا‬ ‫يف احل �ي��اة �إر�� �ش ��اد الإن �� �س��ان �ي��ة �إىل‬ ‫نظم الإ� �س�لام وع��دال�ت��ه وعظمته‪،‬‬ ‫وخ�ص�ص املنظمون فقرات للأطفال‬ ‫وقدموا لهم العيديات‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬توجه وفد من احلركة‬ ‫الإ�سالمية يف اليوم الأول من �أيام‬ ‫العيد مل�ست�شفيات ال �ك��رك‪ ،‬وتفقد‬ ‫امل��ر� �ض��ى وق� ��دم ال �ه��داي��ا مبنا�سبة‬

‫حلول عيد الأ�ضحى املبارك‪ ،‬ومتنى‬ ‫لهم ال�سالمة وال�شفاء العاجل‪.‬‬ ‫و�ضم ال��وف��د ع��ددا م��ن قيادات‬ ‫اجلماعة يف الكرك‪ ،‬وقال الكفاوين‪:‬‬ ‫"�إن هذه الزيارات ت�أتي �ضمن منهج‬ ‫اجل�م��اع��ة يف ال�ت��وا��ص��ل م��ع النا�س‬ ‫وتقدمي اخلدمة والرعاية املمكنة‬ ‫لهم"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح امل �ع ��اي �ط ��ة �أن ه ��ذه‬ ‫ال��زي��ارات "ت�أتي �ضمن �سل�سلة من‬ ‫ال ��زي ��ارات ال �ت��ي ت �ق��وم ب�ه��ا احلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة للمر�ضى واملحتاجني‬ ‫منذ فرتة طويلة‪ ،‬ال �سيما يف مثل‬ ‫ه��ذه املنا�سبات"‪ ،‬و�أ� �ض��اف‪" :‬هذه‬ ‫الفعاليات نتقرب بها �إىل اهلل تعاىل‪،‬‬ ‫وه��ي ج��زء من نهجنا يف تقدمي ما‬ ‫بو�سعنا لأبناء �أمتنا"‪.‬‬ ‫قيادات احلركة الإ�سالمية تعود مر�ضى يف حمافظة الكرك‬

‫�شارك فيها �آالف امل�صلني‬

‫اآلالف يقصدون مصليني للعيد أقامتهما الحركة اإلسالمية يف عمان والبقعة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫�أدى �آالف امل��واط�ن�ين ��ص�لاة العيد يف م�صليني‬ ‫رئي�سيني �أقامتهما احلركة الإ�سالمية بعمان‪.‬‬ ‫وكان امل�صلى الأول �أمام م�ؤ�س�سة النقل العام على‬ ‫�شارع الأق�صى مبنطقة طرببور‪ ،‬يف حني كان امل�صلى‬ ‫الثاين يف خميم البقعة بالقرب من دوار عني البا�شا‪.‬‬ ‫وق � ��درت ق� �ي ��ادات يف احل ��رك ��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة عدد‬ ‫امل�صلني بنحو ‪� 7‬آالف م�صل‪ ،‬ا�ستمعوا خلطباء من‬ ‫قيادات اجلماعة �شرحوا وجهة نظرهم يف الأحداث‬ ‫اجلارية على ال�ساحة املحلية والدول املحيطة‪ ،‬و�أو�صوا‬ ‫النا�س بتقوى اهلل‪ ،‬وحماية البلدان من الف�ساد‪ ،‬وحثوا‬ ‫امل�صلني على ال �ت��زام ه��دي ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يف العيد‪.‬‬ ‫وعزت تلك القيادات الإقبال على م�صليات جماعة‬ ‫الإخ��وان �إىل ثقة ه�ؤالء املواطنني بخطباء الإخوان‪،‬‬ ‫وخطبهم امل�لام���س��ة ل�ل��واق��ع ال�ت��ي ت�ع��ال��ج ق�ضاياهم‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة وت �ن �ح��از �إىل م���ص��ال��ح ال �ن��ا���س وهمومهم‬ ‫املعي�شية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال �ق �ي��ادات �إن الأج � ��واء ال �ب��اردة �صبيحة‬ ‫م�صلى العيد يف البقعة العيد حالت دون و�صول ع��دد �آخ��ر من امل�صلني �إىل‬

‫تلك امل�صليات‪ .‬و�ألقى خطبة العيد يف امل�صلى مقابل‬ ‫م�ؤ�س�سة النقل ال�ع��ام امل��راق��ب ال�ع��ام للجماعة همام‬ ‫�سعيد‪.‬‬ ‫وق��ال �إن عيد ه��ذا العام خمتلف‪ ،‬فهناك �شعوب‬ ‫ثائرة انت�صرت على الظلم والطغيان‪ ،‬و�شعوب �أخرى‬ ‫تنتظر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ما �أجمل العيد بدون الطغاة؛ فاحلمد‬ ‫هلل على ه��ذا الربيع ال��ذي �أزهر"‪ .‬واتهم "الطغاة"‬ ‫ب��أن�ه��م ي�شعلون احل��رائ��ق يف ال�ع��امل وين�سبونها �إىل‬ ‫"الإرهاب"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن العامل "مل يعد ي�سمع عن‬ ‫الإ�سالم الإره��اب��ي بعد �سقوط الطغاة‪ ،‬لأن الإرهاب‬ ‫�صنيعة احل �ك��ام امل���س�ت�ب��دي��ن يف ب�ل�ادن��ا وه ��م الذين‬ ‫يرعونه"‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫ووج��ه �سعيد ر�سالة للحكام العرب دعاهم فيها‬ ‫�إىل "اال�ستقامة �أو ال��رح�ي��ل‪ ،‬ف�لا مكان لطاغية �أو‬ ‫م�ستبد على �أر�ضنا"‪.‬‬ ‫وج��دد ت��أك�ي��ده يف خطبته على مطالب احلركة‬ ‫املتعلقة ب��الإ��ص�لاح‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الإ�صالح ممر‬ ‫�إج� �ب ��اري ال ب��د م �ن��ه‪ ،‬وال ي �ج��وز ال�ت���س��وي��ف ف �ي��ه‪� ،‬أو‬ ‫�إغما�ض العني عن مطالب ال�شعب ال��ذي قام ينادي‬ ‫بالإ�صالح"‪ ،‬وتابع ال�شعب طالب ب�أن ال يحكمه فرد‪،‬‬

‫فال�شعب هو �صاحب ال�سلطة‪ ،‬و�سيختار احلكم ب�شرع‬ ‫اهلل‪ ،‬ولن يقبل قيام دولة يهودية يف فل�سطني‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"الأردنيون يريدون د�ستورا معدال ميكن ال�شعب من‬ ‫اختيار حكومته ونوابه‪ ،‬و�إلغاء الأحكام العرفية‪ ،‬ورفع‬ ‫القب�ضة الأمنية‪ ،‬وك�شف ملفات الف�ساد ال طيها"‪.‬‬ ‫وهن�أ �سعيد �أبناء الأمة الإ�سالمية بالعيد‪ ،‬و�أبرق‬ ‫بر�سالة تهنئة لل�شعب الفل�سطيني ب�صفقة الأ�سرى‬ ‫التي "�أذلت العدو ال�صهيوين"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته‪� ،‬أدى �آالف امل�صلني �صالة العيد‬ ‫يف م�صلى �أقامته احلركة الإ�سالمية بالقرب من دوار‬ ‫عني البا�شا عند مدخل خميم البقعة‪.‬‬ ‫و�ألقى خطبة العيد و�أدى �صالتها ال�شيخ حممود‬ ‫�صالح‪ ،‬وق��ال �إن العيد ي�أتي يف ظل الثورات العربية‬ ‫و� �س �ق��وط ال �ط��واغ �ي��ت‪ ،‬وت �ط��رق �إىل ح ��ال احلجيج‬ ‫ووحدتهم‪ ،‬وثمن �صفقة الأ�سرى‪ ،‬و�أكد �أن حق العودة‬ ‫مقد�س وال تنازل عن �شرب واحد من �أر�ض فل�سطني‪.‬‬ ‫ووجه ن�صائح و�إر�شادات‪ ،‬قال �إنه يجب �أن يراعيها‬ ‫امل�سلم يف العيد‪ .‬ووزعت احلركة الإ�سالمية احللوى‬ ‫على املواطنني وهدايا للأطفال‪� ،‬إ�ضافة �إىل توزيع‬ ‫"بو�سرت" احلركة الإ�سالمية تهنئة بعيد الأ�ضحى‬ ‫املبارك‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫‪3‬‬

‫بلطجة‬

‫مراقبون يت�ساءلون‪ :‬ملاذا مل يتم اال�ستعانة بالقوات البحرية ملنعها من املغادرة‬

‫اعتصام تضامني مع «الغد» اثر تعرضها العتداء لنشرها خرب ًا حول‬ ‫اللجنة املكلفة بالتحقيق يف هروب الباخرة «السور»‬ ‫عمان ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫اعت�صم ع�شرات ال�صحفيني ع�صر �أم�س �أمام مقر �صحيفة الغد مب�شاركة نقيب ال�صحفيني طارق املومني وعدد من النواب‬ ‫و�شخ�صيات �سيا�سية ونقابية‪ ،‬للتعبري عن رف�ضهم لالعتداء الذي تعر�ضت له ال�صحيفة من قبل جمموعة من الأ�شخا�ص على‬ ‫خلفية خرب ن�شرته «الغد» اجلمعة حول اللجنة املكلفة بالتحقيق يف هروب الباخرة «ال�سور» من ميناء العقبة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وندد املعت�صمون مبا �أ�سموه «البلطجة» التي مور�ست �ضد ال�صحيفة وعدد من العاملني فيها‪ ،‬وكذلك حماولة املعتدين منع‬ ‫توزيع اجلريدة بالقوة‪ ،‬م�ستنكرين مثل هذا الت�صرفات التي ت�شكل انتهاكا �صارخا للقانون واعتداء على هيبة الدولة‪.‬‬ ‫وكان الع�شرات جتمهروا حول مبنى �صحيفة الغد فجر اجلمعة‪ ،‬يف‬ ‫حماولة منهم ملنع توزيعها بالقوة‪ ،‬على خلفية ن�شرها خربا عن طلب‬ ‫جلنة تق�صي احلقائق التي �شكلها رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة �أخريا‬ ‫للتحقيق يف هروب الباخرة "ال�سور" من املياه الإقليمية الأردنية دون‬ ‫�إذن‪ ،‬من م�س�ؤول حكومي يف مدينة العقبة تقدمي �إجازة مفتوحة حلني‬ ‫ا�ستكمال جمريات التحقيق يف ق�ضية فرار الباخرة‪.‬‬ ‫وحت���دث يف االعت�صام ك��ل م��ن نقيب ال�صحفيني ط���ارق املومني‪،‬‬ ‫ومدير مركز حماية وحرية ال�صحفيني ن�ضال من�صور‪ ،‬ورئي�س التحرير‬ ‫امل�س�ؤول يف �صحيفة الغد م�صطفى �صالح‪ ،‬ورئي�س التحرير ف���ؤاد �أبو‬ ‫حجلة‪ ،‬والنا�شط ال�سيا�سي خالد رم�ضان‪.‬‬ ‫وا�ستنكر املتحدثون اع��ت��داء جمموعة م��ن الأ�شخا�ص على مقر‬ ‫�صحيفة الغد‪ ،‬و�إحلاق ال�ضرر ب�أحد العاملني يف امل�ؤ�س�سة‪ ،‬معتربين ما‬ ‫جرى اعتداء على هيبة القانون والدولة‪ ،‬وطالبوا احلكومة بالت�صدي‬ ‫ملثل هذه الظاهرة التي ت�شكل خطرا على املجتمع‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬دان نقيب ال�صحفيني الزميل ط��ارق املومني االعتداء‬ ‫الذي تعر�ضت له �صحيفة الغد‪ ،‬راف�ضا �أقدام املعتدين على منع توزيع‬ ‫ال�صحيفة‪ ،‬وقال �إن هذا الأمر غري املقبول بكل املقايي�س‪ ،‬و�سلوك غري‬ ‫ح�ضاري وغري �إن�ساين‪.‬‬ ‫و�أك��د �ضرورة اتخاذ اجلهات املخت�صة كافة الإج���راءات القانونية‬ ‫الرادعة بحق املعتدين‪ ،‬م�شددا على �أن مثل هذه التهديدات لن تثني‬ ‫و�سائل الإعالم عن القيام بواجبها مبهنية ومو�ضوعية‪.‬‬ ‫ك��م��ا رف���ع امل�����ش��ارك��ون يف االع��ت�����ص��ام و���س��ط ح�����ض��ور �أم��ن��ي ملحوظ‬ ‫الفتات كتب عليها‪�" :‬أين دولة القانون وامل�ؤ�س�سات"‪ ،‬و"لن ت�سكتونا"‪،‬‬ ‫و"ملتزمون بحرية الكلمة وحماربة الف�ساد والبلطجة"‪ ،‬و"ال لإرهاب‬

‫الإعالم"‪ ،‬و"ال للبلطجة"‪ ،‬و"احلريات ال�صحفية خط �أحمر"‪.‬‬ ‫و�أك����د امل��ع��ت�����ص��م��ون ع��ل��ى ����ض���رورة ح��م��اي��ة ال�صحفيني واحلريات‬ ‫الإعالمية‪ ،‬ووق��ف االعتداء على امل�ؤ�س�سات ال�صحفية والعاملني فيها‬ ‫�أثناء ت�أديتهم الواجب املهني‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ا�ستهجنت �صحيفة الغد يف بيان لها �أم�س ما تعر�ضت له‬ ‫من اعتداء على مقرها من قبل جمموعة من الأ�شخا�ص عقب ن�شر خرب‬ ‫حول جلنة التحقيق يف هروب الباخرة "ال�سور" من ميناء العقبة‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬فوجئت �أ�سرة �صحيفة "الغد" ليلة اخلمي�س‪-‬اجلمعة‬ ‫مبداهتمتها من قبل جمموعات من الأ�شخا�ص املعرت�ضني على ن�شر‬ ‫خرب �صحفي‪ ،‬والذين حاولوا منع ال�صحيفة من توزيع ن�سخها املطبوعة‬ ‫و�سحب خرب عن �إجراءات التحقيق يف فرار الباخرة "ال�سور" من ميناء‬ ‫العقبة وم�س�ؤولية القائمني على امليناء يف هذا ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫وتابعت‪" :‬رغم ح�ضور قوة من الأمن العام �إىل موقع ال�صحيفة‪� ،‬إال‬ ‫�أن رجال الأمن مل يقوموا بتفريق املعتدين الذين �أ�صابوا �أحد الزمالء‬ ‫بعد مالحقته‪ ،‬م��ا ت�سبب بك�سور ع��دي��دة يف ق��دم��ه �أدخ��ل��ت��ه �إىل غرفة‬ ‫العمليات بامل�ست�شفى‪ ،‬وهو بحاجة �إىل عملية معقدة وم�ستعجلة"‪.‬‬ ‫و�أدان���ت ال�صحيفة ما تعر�ضت له من اعتداء مت بعتمة ليل‪ ،‬وفق‬ ‫البيان‪ ،‬والتطاول على القانون بهذا الأ�سلوب الفج الذي ال يعرب عن �أي‬ ‫احرتام للدولة وم�ؤ�س�ساتها الر�سمية والأمنية‪.‬‬ ‫و�أكدت التزامها مبهنيتها يف تغطيتها الإعالمية من دون �أي قيود‬ ‫�أو حمددات‪� ،‬أو ر�ضوخ لأي �ضغط من �أي طرف كان‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق‬ ‫بالق�ضايا الكربى التي مت�س حا�ضر الأردن وم�ستقبله‪.‬‬ ‫وث ّمنت "الغد" موقف نقابة ال�صحفيني ممثلة بنقيبها الزميل‬ ‫ط���ارق امل��وم��ن��ي ال���ذي ت��واج��د يف ال�صحيفة حتى ال�ساد�سة م��ن �صباح‬

‫الباخرة ال�سور‬

‫جانب من االعت�صام‬

‫اجلمعة‪ ،‬م�ستغربة يف الوقت ذاته ا�ستنكاف اجلهات امل�س�ؤولة عن اتخاذ‬ ‫الإجراءات الفورية باملوقع لإنهاء االعتداء‪ ،‬ومعاقبة من نفذوه‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫ال�صحيفة حتتفظ ب�أ�سماء بع�ض املعتدين و�أرقام هواتف الذين ات�صلوا‬ ‫برئا�سة التحرير مهددين الزميل رئي�س التحرير امل�س�ؤول م�صطفى‬ ‫�صالح وزم�ل�اء �آخ��ري��ن يف ال�صحيفة‪ ،‬ومنهم ك��ات��ب اخل�بر ال�صحفي‬ ‫الزميل �أحمد الروا�شدة‪ ،‬م�ستخدمني �ألفاظا ومفردات نابية وغريبة‬ ‫على جمتمعنا‪ ،‬متوعدين الزمالء وال�صحيفة بـ"الق�صا�ص" جراء ن�شر‬ ‫خرب عن جمريات التحقيق يف فرار ال�سفينة "ال�سور" وجلنة التحقيق‬ ‫التي طلبت من املدراء وامل�س�ؤولني يف امليناء الذين لهم عالقة مبا�شرة‬ ‫بفرار ال�سفينة تقدمي �إجازات �إىل حني انتهاء التحقيق‪ ،‬بح�سب البيان‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة‪" :‬لي�س مقبوال حت��ت �أي م�برر االع��ت��داء على‬ ‫ال�صحيفة �أو التهديد بحرقها �أو ا�ستالب دور ال��دول��ة والإ���س��اءة �إىل‬ ‫هيبتها؛ من خالل �إدعاء نفر من املعتدين ب�أنهم الدولة‪ ،‬بدون �أن يتم‬ ‫اتخاذ �إجراءات عقابية رادعة وفورية بحقهم من قبل اجلهات الر�سمية‬ ‫املعنية"‪.‬‬ ‫وت��ق��رر تنفيذ اعت�صام احتجاجي ظهر ال��ي��وم ال�سبت �أم���ام نقابة‬ ‫ال�صحفيني‪ ،‬ال�ستنكار حادث االعتداء على �صحيفة الغد‪ ،‬ورف�ض ترهيب‬ ‫الإعالميني بالقوة وحتت التهديد‪ ،‬وللت�أكيد على دور الإعالم يف ك�شف‬ ‫احلقائق حول خمتلف ق�ضايا الوطن‪.‬‬ ‫ويف الأثناء‪� ،‬أدان جمل�س النواب االعتداء الذي تعر�ضت له �صحيفة‬ ‫الغد من قبل جمموعة من الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وع�بر املجل�س يف ب��ي��ان ل��ه �أم�����س ع��ن �إدان��ت��ه وا�ستنكاره مل��ا تعر�ض‬ ‫له بع�ض ال�صحفيني العاملني يف ال�صحيفة من تهديد من قبل هذه‬ ‫املجموعة‪ ،‬وحماولة منع ال�صحيفة من القيام بعملها املعتاد‪.‬‬ ‫و�أك��د م�ساندته للحريات ال�صحفية ووقوفه �إىل جانب ال�صحافة‬ ‫احل���رة وع���دم امل�سا�س ب��احل��ري��ات ال��ع��ام��ة‪ ،‬معربا ع��ن رف�ضه ل�سيا�سات‬ ‫التهديد والوعيد والعبث ب�أمن البلد وم�ؤ�س�ساته ومواطنيه‪.‬‬ ‫و�شدد جمل�س النواب على رف�ضه القاطع لكل �أ�شكال االعتداءات‬ ‫على ال�صحافة وال�صحفيني‪ ،‬م���ؤك��دا �أن اجلميع حت��ت ال��ق��ان��ون‪ ،‬و�أنه‬ ‫يتوجب �إحالة كل املعتدين �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫و�أعرب عن تطلعه �إىل �إدامة التوا�صل والتعاون مع ال�صحافة بكل‬

‫مؤتمر وطني لوضع خارطة طريق‬ ‫للوقاية من العنف األسري‬

‫مشاجرات‬

‫تجدد مشاجرة عشائرية يف الزرقاء بعد االعتداء‬ ‫على عدد من املنازل وحرق مقر جمعية خريية‬ ‫الزرقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شهدت منطقة جبل الأمري ح�سن م�ساء اخلمي�س م�شاجرة‬ ‫جماعية بني �إحدى الع�شائر وجمموعة من العائالت يف منطقة‬ ‫جبل الأمري ح�سن‪.‬‬ ‫وح�سب �شهود عيان‪ ،‬ف�إن امل�شاجرة وقعت نتيجة قيام �شباب‬ ‫�إح���دى الع�شائر يف منطقة جبل الأم�ي�ر ح�سن بالتهجم على‬ ‫مقر جمعية قبيا اخلريية‪ ،‬و�إح��راق جميع حمتوياتها‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل التهجم على ع��دد م��ن امل��ن��ازل امل��ج��اورة للجمعية وتك�سري‬ ‫نوافذها‪� ،‬إ�ضافة �إىل حماولة حرق �أحد املنازل وتك�سر عدد من‬ ‫ال�سيارات وبع�ض املحالت و�إت�لاف حمتوياتها و�إط�لاق عبارات‬ ‫تثري النعرات الإقليمية‪.‬‬

‫وك��ان��ت ق��د وق��ع��ت م�ساء ال��ث�لاث��اء م�شاجرة ب�ين �شباب تلك‬ ‫الع�شرية وع�شرية �أخ��رى يف منطقة جبل الأم�يرة رحمة نتيجة‬ ‫خ�لاف��ات ���س��اب��ق��ة‪ ،‬ك��م��ا ات��ه��م ع���دد م��ن الأه�����ايل �أح���د ���ش��ب��اب تلك‬ ‫الع�شرية بالقيام ب�إطالق عيارات نارية من �سالح ر�شا�ش على عدد‬ ‫من ال�سيارات ومقر اجلمعية اخلريية التي ت�ضم م�ستو�صفا طبيا‪،‬‬ ‫ما �أثار الرعب لدى �سكان احلي‪.‬‬ ‫و�أك���د �شهود عيان �أن ع��ددا كبري م��ن �شباب �إح���دى الع�شائر‬ ‫هجموا على مقر اجلمعية م�ساء اخلمي�س و�أح��رق��وه��ا وقاموا‬ ‫بتك�سري عدد من املحالت واملنازل‪ ،‬وحماولة اقتحامها على مر�أى‬ ‫من قوات الدرك التي مل حترك �ساكنا بح�سب �شهود عيان‪ ،‬اتهموا‬ ‫ق��وات ال��درك بعدم احلياد‪ ،‬رغم الطلب امل�سبق من قبل عدد من‬ ‫�أه��ايل احل��ي من الأم��ن بحماية منازلهم من االع��ت��داءات‪ ،‬فيما‬ ‫جتمع عدد كبري من �شباب احلي ملنع ذلك االعتداء‪ ،‬ما �أدى �إىل‬ ‫وقوع م�شاجرة جماعية ا�ستخدمت فيها احلجارة و�إطالق الألعاب‬ ‫النارية باجتاه بع�ضهم البع�ض‪ ،‬ما �أدى �إىل وقوع عدد من الإ�صابات‬ ‫الطفيفة‪ ،‬فيما �أكد عدد من �شهود العيان �إ�صابة �شاب بعيار ناري‬ ‫يف قدمه‪ ،‬الأمر الذي دفع قوات الدرك �إىل التدخل و�إطالق الغاز‬ ‫امل�سيل للدموع لف�ض املت�شاجرين الذين قاموا ب�إغالق الطرق‬

‫مكوناتها‪ ،‬ومبا يخدم امل�صالح الوطنية العليا ل�شعبنا الأردين الطيب‬ ‫ال��ذي نعتز ب��ه ونفتخر‪ ،‬مبديا يف ال��وق��ت ذات��ه اهتمامه مبتابعة هذه‬ ‫الق�ضية مع اجلهات ذات العالقة للوقوف على �أ�سباب االعتداء واملطالبة‬ ‫مبحا�سبة املعتدين‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬حمل العديد من املراقبني وزراة النقل وم�ؤ�س�سة‬ ‫املوانئ م�س�ؤولية هروب الباخرة والتي ترفع العلم الليبريي كون ت�شغيل‬ ‫الباخرة وخروجها من املياه االقليمية يتطلب ع��دة �ساعات‪ ،‬وت�سائل‬ ‫املراقبون مل��اذا مل يتم اال�ستعانة بالقوات البحرية امللكية قبل خروج‬ ‫الباخرة من مياه العقبة‪ ،‬عازين ذلك �إىل �ضعف االجهزة الرقابية يف‬ ‫م�ؤ�س�سة املوانئ وال�سلطة البحرية التي تتبع لوزارة النقل‪.‬‬ ‫ودعا خرباء �إىل �إعادة النظر بخ�صخ�صة خدمات القطر والإر�شاد‬ ‫واخلدمات البحرية يف ميناء العقبة و�إعادتها �إىل ح�ضن م�ؤ�س�سة املوانئ‬ ‫كون خدمة ار�شاد ال�سفن على برج املراقبة منوطة ب�شركة اجنبية وهي‬ ‫�شركة العقبة للخدمات البحرية‪.‬‬ ‫وكان الناطق الر�سمي با�سم احلكومة راكان املجايل �صرح ب�أنه مت‬ ‫ت�شكيل جلنة حتقيق برئا�سة وزير الدولة لل�ش�ؤون القانونية الدكتور‬ ‫ابراهيم اجل���ازي وع�ضوية �أم�ين ع��ام وزارة النقل ومفو�ض البيئة يف‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة �سليم املغربي‪ .‬كما مت الطلب‬ ‫من جميع اجلهات ذات العالقة التعاون مع اللجنة وتزويدها مبا تطلبه‬ ‫من معلومات ووثائق لغايات متكينها من القيام باملهمة املوكولة �إليها‪،‬‬ ‫على �أن تقدم اللجنة تقريرها خالل ع�شرة ايام من تاريخه‪.‬‬ ‫وكانت الباخرة "ال�سور" هربت �صباح الثالثاء من مر�ساها بخليج‬ ‫العقبة‪ ،‬وع��ل��ى متنها ‪� 18‬أل���ف ط��ن ذرة ���ص��ف��راء خمالفة للموا�صفات‬ ‫وامل��ق��اي��ي�����س‪ ،‬ح��ي��ث ك��ان��ت حم��ت��ج��زة يف خ��ل��ي��ج ال��ع��ق��ب��ة الن��ت��ظ��ار احلكم‬ ‫الق�ضائي‪ ،‬حيث رف�ضت وزارة ال��زراع��ة يف حينها دخ��ول ال�شحنة �إىل‬ ‫الأ�سواق الأردنية لعدم �صالحيتها بتاريخ ‪ 28‬اب العام اجلاري مبوجب‬ ‫الفحو�صات امل��خ�بري��ة‪ ،‬وع��ل��ى م���دار �أك�ث�ر م��ن ‪ 85‬ي��وم��ا بقيت الباخرة‬ ‫�سور تنتظر يف مياه العقبة حكما ق�ضائيا بعد �أن رفع �صاحب الب�ضاعة‬ ‫ق�ضية على مالك الباخرة وطاقمها بحجة الإهمال الذي �أتلف الب�ضاعة‬ ‫وردت الق�ضية من حمكمة البداية واال�ستئناف‪ ،‬وهي الآن منظورة �أمام‬ ‫حمكمة اال�ستئناف‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت��ع��ق��د ���ش��ب��ك��ة امل��ه��ن��ي�ين الأردن����ي��ي�ن ل��ل��وق��اي��ة م���ن ال��ع��ن��ف �ضد‬ ‫الأطفال يف الثامن ع�شر والتا�سع ع�شر من ال�شهر املقبل م�ؤمترها‬ ‫الوطني الأول للبحث يف واقع ق�ضية العنف �ضد الأطفال والن�ساء‬ ‫والتحديات التي يواجهها التعامل مع هذه الق�ضية‪.‬‬ ‫وي��ه��دف امل����ؤمت���ر ال���ذي ينظم ب��ال��ت��ع��اون م��ع ���ص��ن��دوق الأمم‬ ‫املتحدة للطفولة "اليوني�سف" و�صندوق الأمم املتحدة لل�سكان‬ ‫�إىل تقييم الو�ضع احلايل حلماية الأطفال والن�ساء يف الأردن من‬ ‫حماور التدخل املهني ال�شمويل للتعامل مع ال�ضحايا‪ ،‬والإعالم‬ ‫والإت�صال‪ ،‬والإجتاهات الإجتماعية‪ ،‬والت�شريعات والقوانني‪.‬‬ ‫وق���ال الطبيب ال�شرعي ه��اين جه�شان‪ ،‬املتخ�ص�ص بق�ضايا‬ ‫العنف �ضد الأطفال و�أحد م�ؤ�س�سي ال�شبكة لوكالة االنباء االردنية‬ ‫"برتا"‪� ،‬إن العوائق والتحديات التي تواجه الوقاية من العنف �ضد‬ ‫املر�أة والطفل يف الأردن تتمثل يف ثالثة جماالت رئي�سة هي‪� :‬ضعف‬ ‫تخ�صي�ص امل��وارد الب�شرية واملالية‪ ،‬ووج��ود فجوات يف الت�شريعات‬ ‫املتعلقة بحماية الأ�سرة وفجوات قانونية يف برامج حماية الأ�سرة‬ ‫متعددة القطاعات‪ ،‬ا�ضافة اىل وج��ود ع��وائ��ق وحت��دي��ات يف جودة‬ ‫اخلدمات متعددة القطاعات لل�ضحايا‪.‬‬ ‫و�أكد �أن الأردن قطع �شوطا هاما يف التعامل مع �ضحايا العنف‬ ‫من الأط��ف��ال والن�ساء على امل�ستوى الوطني‪ ،‬و�ساهم يف جماالت‬ ‫حماية الأ�سرة يف كثري من الدول العربية‪.‬‬

‫مطلع الشهر املقبل آخر موعد‬ ‫للمشاركة يف جائزة الصحفي‬ ‫املتقصي‬

‫�آثار التخريب الذي تعر�ضت له اجلمعية‬

‫باحلجارة والإط���ارات امل�شتعلة‪ ،‬فيما فر�ضت ق��وات ال��درك طوقا‬ ‫�أمنيا حول املنطقة‪ ،‬حيث ال تزال قوات الدرك تتواجد يف منطقة‬ ‫جبل الأم�ير ح�سن حت�سبا لتجدد امل�شاجرات‪ ،‬حيث قامت قوات‬ ‫ال��درك بعد �صالة اجلمعة بف�ض جتمع كبري ل�شباب احلي الذي‬ ‫مت االعتداء عليه‪.‬‬ ‫و�أك����د ع���دد م��ن الأه����ايل �أن �صلحا ع�شائريا مت توقيعه يف‬ ‫�ساعة مت�أخرة م��ن م�ساء اخلمي�س ب�ين الأط���راف املتنازعة بعد‬ ‫تدخل حمافظ ال��زرق��اء �سامح امل��ج��ايل‪ ،‬ومدير �شرطة الزرقاء‪،‬‬ ‫وع��دد م��ن ال��ن��واب وال��وج��ه��اء‪ ،‬بحيث تعهدت الأط����راف امل�شاركة‬

‫يف امل�شاجرة بعدم اعتداء طرف على الطرف الآخ��ر‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫االتفاق على مناق�شة الأ�ضرار املادية وح�صرها يف مرحلة الحقة‪،‬‬ ‫حيث �أب��دى اجلميع تعاونهم وجتاوزهم للخالفات‪ ،‬فيما طالب‬ ‫�أ�صحاب املنازل واملحالت وال�سيارات املت�ضررة وخا�صة القائمني‬ ‫على اجلمعية اخلريية التي تقوم على م�ساعدة الفقراء والأيتام‬ ‫يف احلي مبحا�سبة املعتدين وفق القانون‪ ،‬ومنع تكرار مثل تلك‬ ‫االعتداءات التي �أ�شاروا �إىل �أنها تكررت م�ؤخرا يف عدد من مناطق‬ ‫الزرقاء‪ ،‬منتقدين �سيا�سة تعامل الأجهزة الأمنية جتاه مثل تلك‬ ‫االعتداءات‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت ال�سفارة الربيطانية يف عمان �أن �آخ��ر موعد لتقدمي‬ ‫امل�����ش��ارك��ات يف ج��ائ��زة ال�����ص��ح��ايف املتق�صي ال��ت��ي تنظمها م�ؤ�س�سة‬ ‫"توم�سن" هو الأول من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان لل�سفارة الربريطانية يف ع ّمان اخلمي�س‪ ،‬ف�إن‬ ‫التناف�س على هذه اجلائزة �سيكون �ضمن فئات ال�صحافة املطبوعة‬ ‫وال�صحافة املرئية والت�صوير ال�صحفي‪.‬‬ ‫وت�سلط امل�سابقة ال�ضوء على اجلهد الذي يبذله ال�صحايف يف‬ ‫طرح ق�ضايا تهم املنطقة و�شعوبها يف كل من الأردن و�سوريا ولبنان‬ ‫وفل�سطني والعراق‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار البيان �إىل �أن ب�إمكان الراغبني يف امل�شاركة احل�صول‬ ‫على طلبات اال�شرتاك وقواعد امل�شاركة من خالل موقع م�ؤ�س�سة‬ ‫توم�سن‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

)1763( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2011( ‫) ت�شرين ثاين‬12( ‫ال�سبت‬

‫امللك يبحث مع وزير الخارجية الربيطاني التطورات‬ ‫التي تشهدها الساحة العربية‬ ‫ برتا‬- ‫لندن‬ ‫�أكد امللك عبداهلل الثاين �أن ا�ستمرار اال�ستيطان الإ�سرائيلي ي�شكل‬ .‫عقبة رئي�سة �أمام م�ساعي حتقيق ال�سالم يف املنطقة‬ ‫وبحث امللك عبداهلل الثاين م�ساء اخلمي�س مع وزي��ر اخلارجية‬ ‫الربيطاين وليام هيج خالل زيارته للمملكة املتحدة التطورات التي‬ ،‫ وجهود حتقيق ال�سالم يف ال�شرق الأو�سط‬،‫ت�شهدها ال�ساحة العربية‬ .‫وعالقات التعاون بني البلدين و�سبل تطويرها‬

‫امللك ووزير اخلارجية الربيطاين‬

‫االقت�صادية وتعزيز للحاكمية الر�شيدة‬ .‫وال�شفافية يف خمتلف مناحي احلياة‬ ‫و�أك���د وزي���ر اخل��ارج��ي��ة الربيطاين‬ ‫�إل��ت��زام ب�لاده بال�شراكة مع الأردن من‬ ‫خ�ل�ال �إي���ج���اد و���س��ائ��ل ج���دي���دة لتعزيز‬ ‫التعاون االقت�صادي بني البلدين ودعم‬ .‫امل�شاريع الريادية يف اململكة‬ ‫ قال‬،‫وح��ول امل�ستجدات يف املنطقة‬ ‫امل�����س���ؤول ال�بري��ط��اين �إن����ه مت مناق�شة‬ ‫ وج���ه���ود اجلامعة‬،‫ال��و���ض��ع يف ����س���وري���ا‬ .‫العربية هناك‬

‫وق��ال �إن��ه ناق�ش م��ع امللك عبداهلل‬ ،‫ال��ث��اين ال��ت��ط��ورات الراهنة يف املنطقة‬ ‫مب��ا يف ذل���ك احل��اج��ة لإح�����راز ت��ق��دم يف‬ .‫عملية ال�سالم‬ ‫و�أ�ضاف �أن اللقاء تناول التحوالت‬ ‫التاريخية التي ي�شهدها ال�شرق الأو�سط‬ ‫ معربا عن ترحيبه‬،‫بفعل الربيع العربي‬ ‫بجهود امللك لتحقيق الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫واالق���ت�������ص���ادي ال�����ذي ي��ل��ب��ي طموحات‬ ‫جاللته ل�شعبه الأردين نحو م�شاركة‬ ‫���س��ي��ا���س��ي��ة �أو����س���ع وم���زي���د م���ن الفر�ص‬

‫ وا�صفا الإ�صالح ال�شامل‬،‫واالجتماعية‬ ."‫بـ"امل�س�ألة احليوية مل�ستقبل الأردن‬ ،‫ويف ت�����ص��ري��ح �صحفي ب��ع��د اللقاء‬ ‫ال����ذي ح�����ض��ره وزي����ر اخل��ارج��ي��ة نا�صر‬ ‫ج��ودة وال�سفري الأردين يف لندن مازن‬ ‫احلمود وعدد من امل�س�ؤولني يف اخلارجية‬ ‫ال�بري��ط��ان��ي��ة وال�����س��ف�ير ال�بري��ط��اين يف‬ ‫ و�صف ال��وزي��ر هيج‬،‫عمان بيرت ميليت‬ ‫ م�ؤكدا‬،"‫ال��ل��ق��اء بـ"البناء والإيجابي‬ ‫عمق ع�لاق��ات اململكة امل��ت��ح��دة ب���الأردن‬ .‫تاريخيا‬

.‫وعا�صمتها القد�س ال�شرقية‬ ‫ك���م���ا �أك�������د امل����ل����ك ع����ب����داهلل متانة‬ ،‫ال����ع��ل�اق����ات الأردن������ي������ة الربيطانية‬ ‫و�أهمية تعزيزها يف املجاالت ال�سيا�سية‬ ‫ مب��ا يعود بالفائدة على‬،‫واالقت�صادية‬ .‫البلدين ال�صديقني و�شعبيهما‬ ‫و�أطلع امللك الوزير الربيطاين على‬ ‫اجلهود التي يبذلها الأردن لتحقيق نقلة‬ ‫نوعية يف جم��ال الإ���ص�لاح ال���ذي يلبي‬ ‫تطلعات وطموحات الأردن��ي�ين يف �شتى‬ ‫مناحي احلياة ال�سيا�سية واالقت�صادية‬

‫وتناول اللقاء التحوالت ال�سيا�سية‬ ‫التي ي�شهدها العامل العربي وت�أثريات‬ .‫ذلك على م�ستقبل املنطقة و�شعوبها‬ ‫ك��م��ا ب��ح��ث امل��ل��ك ووزي����ر اخلارجية‬ ‫ال��ب�ري����ط����اين �أف��������اق حت���ق���ي���ق ال�سالم‬ ‫يف ال�����ش��رق الأو�����س����ط ع��ل��ى �أ����س���ا����س حل‬ ‫ الذي ي�شكل ال�سبيل الوحيد‬،‫الدولتني‬ ،‫لإنهاء ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‬ ‫والدور الربيطاين يف دعم جهود ال�سالم‬ ‫و���ص��وال �إىل ق��ي��ام ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ،1967 ‫امل�ستقلة على �أ�سا�س ح��دود ع��ام‬

4

‫ وفيات بحوادث سري خالل عطلة‬3 ‫العيد‬ ‫ ال�سبيل‬- ‫عمان‬ ‫تعاملت امل��دي��ري��ة العامة للدفاع امل���دين م��ن خ�لال مراكزها‬ ‫املنت�شرة يف جميع �أنحاء اململكة خالل �أيام عيد الأ�ضحى املبارك مع‬ ‫ �إ�صابة‬242 ‫ حادثا خمتلفا يف جمال الإطفاء والإنقاذ نتج عنها‬341 .‫ وفيات نتجت عن حوادث �سري‬3‫ و‬،‫خمتلفة‬ ‫كما بلغ جمموع حوادث الإنقاذ التي تعامل معها جهاز الدفاع‬ ،‫ �إ�صابة‬235 ‫ حادثا خمتلفا نتج عنها‬228 ‫امل��دين خالل نف�س امل��دة‬ 113 ‫كما �شكلت حوادث الإطفاء �أدنى ن�سبة حوادث؛ حيث بلغ عددها‬ ‫ يف حني مت‬،‫ فيما مل تقع �أي حاالت وفاة‬،‫ �إ�صابات‬7 ‫حادثا نتج عنها‬ .‫ حاالت مر�ضية خمتلفة‬1203 ‫التعامل مع‬

‫إخماد حريق يف إحدى غرف مركز‬ ‫أحداث معان‬ ‫ برتا‬- ‫معان‬ ‫�سيطرت ك��وادر ال��دف��اع امل��دين يف معان على حريق �شب �أم�س‬ ‫اجلمعه يف �إح��دى غرف مركز �أح��داث معان التابع ل��وزارة التنمية‬ ‫ بح�سب مدير‬، ‫االجتماعية دون ت�سجيل �أي �إ�صابات بني نزالء املركز‬ .‫دفاع مدين معان املقدم حممد الهباهبة‬ ‫وقال املقدم الهباهيه لوكالة الأنباء الأردنية «برتا» �إن احلريق‬ ‫�أت��ى على بع�ض حمتويات الغرفة كفر�شات اال�سفنج واحلرامات‬ ‫ م�شريا �إىل �أن �أ�سباب‬،‫والأغطية ومتت ال�سيطره عليه بوقت قيا�سي‬ .‫احلريق مل حتدد بعد‬

‫طلبة «البوليتكنك» ينظمون‬ ‫حملة لذبح وتوزيع األضاحي‬

‫موظفو مستشفى امللك املؤسس يعتصمون لتحسني أوضاعهم‬ ‫ب�����ش��ف��اف��ي��ة ب��ع��د الإع���ل���ان عنها‬ ‫يف ال���������ص����ح����ف امل����ح����ل����ي����ة و�أن‬ ‫ال��ف��ر���ص��ة ت��ك��ون م��ف��ت��وح��ة �أم���ام‬ ‫حملة ال�����ش��ه��ادات مم��ن ح�صلوا‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وه���م ع��ل��ى ر�أ������س عملهم‬ ‫يف امل�ست�شفى للتقدم مل��ث��ل هذه‬ .‫ال�شواغر‬ ‫و����ش���دد ال���ن���ائ���ب���ان الدكتور‬ ‫حميد البطاينة والدكتور ب�سام‬ ‫العمري على ���ض��رورة و�ضع حد‬ ‫ل�لاع��ت�����ص��ام و�إع��������ادة ال��ن��ظ��ر يف‬ ‫بع�ض امل��ط��ال��ب امل��ح��ق��ة لت�سوية‬ ‫االمور مع احلفاظ على م�ستوى‬ ‫اخل��دم��ات امل��ق��دم��ة للمر�ضى يف‬ .‫امل�ست�شفى‬

‫تطالب مب�ساواة �أبناء العاملني‬ ‫يف امل�ست�شفى مبوظفي اجلامعة‬ ‫ الف���ت���ا �إىل‬،‫ل��ت��دري�����س اب���ن���ائ���ه���م‬ ‫ت���ق���دم���ه���م ل���رئ���ي�������س اجلامعة‬ ‫ال��دك��ت��ور ع��ب��داهلل م��ل��ك��اوي بهذا‬ ‫الغر�ض الذي قام بت�شكيل جلنة‬ ‫ وب�ين �أن‬.‫لدرا�سة ه��ذا امل��و���ض��وع‬ ‫مكاف�أة نهاية اخلدمة طبق منذ‬ ‫ وال��ق��ان��ون ال ي�سمح‬2007 ‫ال��ع��ام‬ ‫بتطبيقه باثر رجعي �سيما و�أن‬ ‫ه��ن��اك جم��م��وع��ة م��ن املوظفني‬ .‫كانوا قبل هذا التاريخ‬ ‫�أم���������ا ب���ال���ن�������س���ب���ة الع���ت���م���اد‬ ‫ �أو���ض��ح النا�صر �إننا‬،‫ال�����ش��ه��ادات‬ ‫ن����ق����وم ب��ع��م��ل��ي��ة م���ل���ئ ال�شوغر‬

.‫ دينارا‬562 ‫املعني حديثا ي�صل لــ‬ ‫وق���ال النا�صر ان��ه ال يوجد‬ ‫ن��ظ��ام ح���واف���ز يف امل�����س��ت�����ش��ف��ى اال‬ ‫ان ادارة امل�����س��ت�����ش��ف��ى ارت������ات ان‬ ‫ يف املئة‬7 ‫ت����ق����وم ب��ت��خ�����ص��ي�����ص‬ ‫م���ن اق��ت��ط��اع��ات اج����ور االطباء‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين يف اخل��دم��ات الطبية‬ ‫امل���ل���ك���ي���ة واجل����ام����ع����ة وال���ق���ط���اع‬ ‫اخلا�ص املتعاقدين مع امل�ست�شفى‬ ،‫لتوزيعها على ب��اق��ي العاملني‬ ‫كما قامت ادارة امل�ست�شفى خالل‬ ‫ال��ع��ام احل���ايل ب���إ���ض��اف��ة العالوة‬ ‫ دينارا لكل‬34 ‫العائلية وقيمتها‬ .‫موظف‬ ‫و�أ���ض��اف �أن ادارة امل�ست�شفى‬

‫احل���واف���ز ب�ي�ن ج��م��ي��ع العاملني‬ ."‫حتقيقا للعدالة‬ ‫ ق��ال م��دي��ر عام‬،‫م��ن ج��ان��ب��ه‬ ‫م�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س اجلامعي‬ ‫الدكتور زي��اد النا�صر �إن الإدارة‬ ‫على توا�صل م�ستمر مع العاملني‬ ‫للوقوف على احتياجاتهم �ضمن‬ ‫القوانني املرعية مبينا ان رواتب‬ ‫العاملني يف امل�ست�شفى من اعلى‬ ‫ال���روات���ب يف اململكة وان ال�سلم‬ ‫الوظيفي يف اجل��ام��ع��ة ه��و ادنى‬ ‫منه يف امل�ست�شفى وعملية اتباع‬ ‫امل�ست�شفى للجامعة يخف�ض من‬ ،‫روات���ب العاملني يف امل�ست�شفى‬ ‫م�����ش�يرا اىل ان رات�����ب املمر�ض‬

‫تعزية‬

‫و�إن�����ش��اء ح�ضانة �أط��ف��ال لأبناء‬ .‫العاملني‬ ‫وقال ه�شام مقابلة متحدثا‬ ‫"نطالب‬:‫املعت�صمني‬ ‫ع������ن‬ ‫ب�������أن ت���ك���ون امل�����س��ت�����ش��ف��ى تابعة‬ ‫اداري������ا وم��ال��ي��ا جل��ام��ع��ة العلوم‬ ‫والتكنولوجيا االردن��ي��ة و�شمول‬ ‫�أب��ن��اء العاملني يف امل�ست�شفى يف‬ ،‫القبول والتدري�س يف اجلامعة‬ ‫واحت�ساب مكاف�أة نهاية اخلدمة‬ ‫جل��م��ي��ع ال��ع��ام��ل�ين م��ن��ذ تاريخ‬ ‫ال��ت��ع��ي�ين واع���ت���م���اد ال�شهادات‬ ‫العلمية وم��ا ي�ترت��ب عليها من‬ ‫تعديل امل�سمى الوظيفي والراتب‬ ‫واع��ادة النظر باحت�ساب وتوزيع‬

‫ برتا‬- ‫الرمثا‬ ‫ موظفا‬150 ‫اع��ت�����ص��م ن��ح��و‬ ‫م����ن ال���ع���ام���ل�ي�ن يف م�ست�شفى‬ ‫امل��ل��ك امل���ؤ���س�����س اجل��ام��ع��ي �أم�س‬ ‫م��ط��ال��ب�ين بتح�سني �أو�ضاعهم‬ ‫وم�����س��اوات��ه��م مب��وظ��ف��ي جامعة‬ .‫العلوم والتكنولوجيا الأردنية‬ ‫وط��ال��ب املعت�صمون ب�إعادة‬ ‫النظر بقانون امل�ست�شفى لتحديد‬ ‫�صالحيات الإدارة وفق القوانني‬ ‫ال�سائدة و�إلغاء العقود اخلا�صة‬ ‫و�إخ�ضاع جميع العاملني ل�سلم‬ ‫ وتعوي�ض‬،‫ال��روات��ب املعمول ب��ه‬ ،‫نق�ص امل��وظ��ف�ين يف امل�ست�شفى‬

‫ شاهني يف سجن سلحوب‬:‫األمن العام‬

‫تتقدم‬

‫�أ�سرة �صحيفة ال�سبيل‬

‫طقس معتدل حتى األحد وأمطار‬ ‫مصحوبة بالرعد االثنني‬

‫ب�أحر التعازي واملوا�ساة من الزميل‬

‫حازم عياد‬

)‫خالد �شاهني (�أر�شيفية‬

‫موقع �آخر‬ ‫ فيما يفيد‬،‫معلومة‬ ‫ ال�سبيل‬- ‫عمان‬   ‫ والبع�ض الآخر ب��ي�ن احل���ي��ن والآخ����������ر وح�سب‬،‫�أن���ه يف م��ن��زل��ه‬    ‫يتحدث‬         ‫عن‬   ‫����ارة‬ ‫�����ر زي‬ ‫�أخ‬‫���ت‬ ‫���ان‬ ‫ وك‬،‫�����ص�����ول‬ �‫املركز الأ‬ ‫خروجه من‬ ‫����ي‬ ‫م‬ ‫لإع��ل�ا‬ ‫ا‬ ‫���ق‬‫ط‬‫���ا‬ ‫���ن‬‫ل‬ ‫ ا‬ ‫������ال‬‫ق‬ ‫مدينة لأبنائه �صباح يوم اجلمعة �سبقها‬ ‫حجز يف‬ ‫مركز‬ ‫ووجوده يف‬ ‫املقدم‬ ‫ العام‬ ‫أمن‬ ‫مديرية ال‬ ‫با�سم‬               ‫منذ‬ ‫ال�صحفيني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫زيارة‬ .‫العقبة‬ ‫يف‬ ‫لوحظ‬ ‫��ه‬ ‫ن‬ � ‫إ‬ ‫اخلطيب‬ ‫حممد‬                 .‫و�أكدت مديرية الأمن العام عدة �أيام‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قيام‬ ‫أخرية‬ ‫ل‬ ‫آونة ا‬ ‫ال‬       ‫مديرية‬ ‫أن‬�       ‫��ان‬ ‫�����د ال��ب��ي‬ ‫ك‬ ‫و�أ‬ ‫النزيل‬ ‫ج�����ود‬ ‫ع��ل��ى و‬ ‫��ا‬ ‫ ب��ي��ان��ه‬ ‫يف‬ ‫إخبارية‬ ‫إلكرتونية ال‬ ‫��ع ال‬ ‫ق‬ ‫امل��وا‬             ‫ و�أنه الأم��ن العام ال متانع �أب��دا قيام‬،‫املركز‬ ‫أ�سوار‬ � ‫داخل‬ ‫بن�شر املذكور‬ ‫ع��ل��ام‬ ‫لإ‬ ‫�����ض و���س��ائ��ل ا‬ ‫��ع‬‫ب‬‫و‬ 2011/11/7 ‫الذي انتقل �إىل رحمة اهلل تعاىل يوم االثنني املوافق‬ ‫��ة �إع�لام��ي��ة �أو ق�ضائية‬‫ه‬��‫ج‬ ‫��ز �إال يف �أي‬ ‫ك‬ ‫مفاده مغادرة النزيل خالد مل ي��غ��ادر مطلقا امل��ر‬ ‫خرب‬      ‫أكد‬ �‫ حالتني؛ الأوىل من �أجل العالج ل��زي��ارة ال��ن��زي��ل امل��ذك��ور للت‬ ‫أهيل‬ �‫���ش��اه�ين مل��رك��ز �إ����ص�ل�اح وت‬    ‫وت�س�أل اهلل تعاىل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ .‫����س���ل���ح���وب ال�������ذي ي��ق�����ض��ي فيه يف م�����س��ت�����ش��ف��ى ح��ك��وم��ي �ضمن مما ورد يف هذا البيان‬    ‫وت��ت��م��ن��ى م���دي���ري���ة الأم�����ن‬ ‫ والثانية‬،‫ حم���اف���ظ���ة ال���ب���ل���ق���اء‬ .‫عقوبته‬      ‫��ان‬  ‫نف�سه م��ن كافة‬ ‫ع��ام ب��ال��وق��ت‬��‫ل‬‫ا‬ ‫يف ق�ضية‬ ‫����ص���ادر عن ل�لا���س��ت��م��اع لأق����وال����ه‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫ و�أ����ش���ار يف ب��ي‬ ‫��ا احلالتني و���س��ائ��ل الأع��ل��ام ت��وخ��ي الدقة‬ ‫��ت‬ ‫ ويف ك��ل‬،‫املكتب الإعالمي ملديرية الأمن حت��ق��ي��ق��ي��ه‬   ‫إثارة‬ � ‫عن‬ ‫واالبتعاد‬ ‫الن�شر‬ ‫أثناء‬ � ‫وحتت‬ ‫اليوم‬ ‫ال��ع��ام �إىل �أن���ه ت���ردد م����ؤخ���را يف خرج وعاد يف نف�س‬     ‫م���وا����ض���ي���ع ال مت�������س للحقيقة‬ .‫امل��واق��ع الإلكرتونية �أن �شاهني احلرا�سة امل�شددة‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ .‫و�أ�����ض����اف ال��ب��ي��ان �أن �أبناء ب�شيء‬ ‫ ويف ج���ه���ة غري‬،‫خ������ارج امل�����رك�����ز‬

‫النزيل و�أقاربه يقومون بزيارته‬   

‫لوفاة والده‬





                            

                               











‫ خليل قنديل‬- ‫ال�سبيل‬ ‫نظم طلبة االجت��اه الإ�سالمي يف كلية الهند�سة التكنولوجية‬ ‫ (من ثماركم‬2 ‫«البولينكنيك» احلملة الثانية من م�شروع «و�أح�سنوا‬ ‫ي��ا م��ه��ن��د���س�ين)» ل��ل��ع��ام ال��ث��اين ع��ل��ى ال��ت��وايل وال����ذي ت�ضمن جمع‬ ‫تربعات ل�شراء الأ�ضاحي وذبحها وتوزيعها على الأ���س��ر الفقرية‬ ‫واملحتاجة عرب اجلمعيات اخلريية يف منطقة التطوير احل�ضري‬ .‫املجاور للكلية يف منطقة ماركا‬ »‫و�أ�شار الناطق الإعالمي لالجتاه الإ�سالمي يف «البوليتكنيك‬ ‫ �أ�ضحية �ضمن هذا‬32‫زي��اد اجلعبة �إىل �أن��ه مت ذبح عجــل �صغري و‬ ‫امل�شروع اخل�يري «ال��ذي يعزز التكافل االجتماعي ال��ذي غفل عنه‬ ‫ فري�سخ بهذا امل�شروع هذا‬،‫ ال �سيما ط�لاب اجل��ام��ع��ات‬،‫ال��ك��ث�يرون‬ .»‫اجلانب لدى الطالب‬ ‫وك��ان االجت��اه الإ�سالمي �أن�ش�أ �صفحة على الفي�سبوك با�سم‬ ‫امل�شروع لن�شر اخلرب بني الطالب الذين تفاعلوا مع امل�شروع بكل‬ ‫ حيث �شارك �أكرث من مئة طالب يف عملية ذبح الأ�ضاحي‬،‫�إيجابية‬ ‫وتوزيعها على الأ���س��ر الفقرية واملحتاجة على �شكل قافلة جابت‬ .‫�شوارع ع ّمان والزرقاء‬



 

                            



   

‫ برتا‬- ‫عمان‬ ‫يتوقع �أن ي�ستمر الطق�س اليوم ال�سبت لطيفا نهارا وباردا ن�سبيا‬ ‫ وتكون الرياح ما‬،‫ بينما تظهر ال�سحب على ارتفاعات خمتلفة‬،‫ليال‬ ‫بني �شمالية �شرقية و�شمالية غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‬ .‫بعد الظهر مثرية للغبار يف جنوب و�شرق اململكة‬ ‫ال�سحب على‬ ‫وتظهر‬ ،‫ي�ستمر الطق�س غدا الأحد لطيفا نهارا‬    ‫ ويتحول اجلو �أثناء الليل �إىل غائم جزئي مع‬،‫ارتفاعات خمتلفة‬    ‫ خا�صة يف �شمال‬،‫احتمال �سقوط زخات خفيفة من املطر ب�إذن اهلل‬ ‫أحيانا‬ � ‫تن�شط‬ ‫ال�سرعة‬ ‫معتدلة‬ ‫�شرقية‬ ‫جنوبية‬ ‫وتكون‬ ،‫اململكة‬            ‫الرياح‬          .‫اململكة‬   ‫جنوب‬     ‫و�شرق‬ ‫يف‬ ‫خا�صة‬ ،‫للغبار‬ ‫مثرية‬     ،‫احلرارة‬ ‫ فيطر�أ انخفا�ض قليل على درجات‬،‫غد االثنني‬ ‫�أما بعد‬   ‫�ساعات‬ ‫ ويف‬،‫ويكون اجلو مغربا مع ظهور ال�سحب املتو�سطة والعالية‬      ً‫امل�ساء تتكاثر الغيوم املنخف�ضة تدريجيا‬ ‫جزئي‬ ‫ اجلو غائم‬‫ليتحول‬ ،‫الليل‬   ‫ وت�سقط زخات من املطر ب���إذن اهلل يف �ساعات‬،‫وغائم �أحيانا‬   ‫ وتكون‬،‫قد ي�صحبها الرعد �أحيانا‬ ‫وو�سط اململكة‬ ‫خا�صة يف �شمال‬    .‫ال�سرعة‬ ‫ن�شطة‬ ‫إىل‬ � ‫معتدلة‬ ‫غربية‬ ‫الرياح جنوبية‬    ‫عمان‬ ‫احلرارة العظمى وال�صغرى املتوقعة يف‬ ‫وترتاوح درجات‬     ‫املناطق‬ ‫ويف‬ ،‫مئوية‬ ‫��ات‬ ‫ج‬ ‫در‬ 10-21 ‫بني‬ ‫ما‬ ‫املقبلة‬ ‫ل�ل�أي��ام الثالثة‬  ‫ويف‬ ،10-19 ‫ ويف املناطق اجلنوبية‬،‫ درج��ات مئوية‬9-22 ‫ال�شمالية‬  .‫ درجة مئوية‬15-28 ‫خليج العقبة‬               

                       

                 

 

  

        

     

 

                                                   

   

                                  


‫موظف هندي يف م�صنع الياف ت�ستخدم يف �صنع املنتجات‬ ‫املنزلية‪ ،‬و�أظهرت بيانات منو االنتاج ال�صناعي يف الهند تباط�ؤا‬ ‫مقداره ‪ 1.9‬يف املئة فقط عن العام ال�سابق‪�(.‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫الدوحة تستضيف أول قمة ملنتدى‬ ‫الدول املصدرة للغاز‬ ‫الدوحة‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت قطر انها �ست�ست�ضيف اول م�ؤمتر قمة ملنتدى الدول امل�صدرة‬ ‫للغاز الطبيعي يف منت�صف ت�شرين الثاين احلايل‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �صادر عن �شركة قطر للبرتول (اجلهة املنظمة للقمة)‬ ‫ان القمة "�ستنعقد يوم ‪ 15‬ت�شرين الثاين احلايل"‪.‬‬ ‫واو�ضح البيان ان االجتماع ال��وزاري ملنتدى ال��دول امل�صدرة للغاز‬ ‫�سيعقد يومي ‪ 12‬و‪ 13‬ت�شرين ال�ث��اين "للتح�ضري والتن�سيق الجتماع‬ ‫القادة"‪ .‬وحتت�ضن الدوحة اي�ضا املقر الدائم للأمانة العامة للمنتدى‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الطاقة وال�صناعة القطري حممد ب��ن �صالح ال�سادة‬ ‫اعلن يف ت�صريحات �سابقة انه "بناء على مبادرة من قبل االمري ال�شيخ‬ ‫حمد بن خليفة �آل ثاين‪� ،‬ست�ست�ضيف الدوحة م�ؤمتر قمة ملنتدى الدول‬ ‫امل�صدرة للغاز الطبيعي"‪.‬‬ ‫واو�ضح الوزير ان هذه املبادرة" ت�أتي (‪ )...‬لدعم احلوار على اعلى‬ ‫امل�ستويات بني املنتجني من اج��ل حتقيق اال�ستغالل الأم�ث��ل لرثواتهم‬ ‫الطبيعية وتوفري �أف�ضل درجة من اال�ستقرار يف امدادات الغاز الطبيعي‬ ‫للدول امل�ستهلكة"‪.‬‬ ‫وذكر بيان اجلهة املنظمة للقمة ان "من بني �أهداف امل�ؤمتر تن�سيق‬ ‫اجلهود بني املنتجني للنهو�ض ب�صناعة الغاز عامليا وفتح املجال لتبادل‬ ‫اخل�ب�رات وال�ت�ع��اون يف تطوير التكنولوجيا املتقدمة وتو�سيع جمال‬ ‫ا�ستخدامها والعمل على تنويع وتوفري �أمن االمدادات من خالل التعاون‬ ‫بني املنتجني"‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان "القمة ت�شكل ج��زءا من ح��وار الطاقة العاملي الذي‬ ‫ي�ستهدف املنتجني وامل�ستهلكني على حد �سواء"‪.‬‬ ‫وي�ضم املنتدى يف ع�ضويته اك�ثر م��ن ع�شر دول م��ن اهمها قطر‬ ‫ورو�سيا وايران واجلزائر وم�صر وليبيا ونيجرييا وفنزويال‪.‬‬ ‫وت�شارك عدة دول ب�صفة مراقب يف بع�ض اجتماعاته الوزارية منها‬ ‫الرنوج والبريو وكازاخ�ستان واالمارات واندوني�سيا‪.‬‬ ‫ومتلك دول املنتدى جمتمعة ما يزيد على ‪ 70‬يف املئة من احتياطات‬ ‫الغاز الطبيعي امل�ؤكدة يف العامل‪ .‬وي�صل انتاجها ال�سنوي اىل نحو ‪ 40‬يف‬ ‫املئة من جممل الغاز املنتج عامليا‪.‬‬ ‫وتتحكم دول املنتدى يف نحو ‪ 38‬يف املئة من الغاز امل�صدر عرب �أنابيب‬ ‫وبنحو ‪ 85‬من الغاز امل�سيل امل�صدر‪.‬‬ ‫وقطر هي مقر منتدى ال��دول امل�صدرة للغاز‪ ،‬وقد مت افتتاح املقر‬ ‫اجلديد للمنتدى يف العا�صمة القطرية‪.‬‬

‫برنت يستقر فوق ‪ 113‬دوالرا‬ ‫للربميل يف آسيا‬ ‫�سنغافورا‪-‬وكاالت‬

‫ا�ستقرت ا�سعار للعقود االجلة خلام برنت فوق ‪ 113‬دوالرا للربميل‬ ‫يف ال�ت�ع��ام�لات اال��س�ي��وي��ة �أم����س اجلمعة بعد مكا�سب ق��وي��ة يف اجلل�سة‬ ‫ال�سابقة مع ا�ستمرار املخاوف ب�شان ازمة ديون منطقة اوروبا والتي تدفع‬ ‫امل�ستثمرين ايل توخي احلذر‪.‬‬ ‫وتراجع �سعر خام القيا�س االوروب��ي للعقود ت�سليم كانون االول ‪11‬‬ ‫�سنتا ايل ‪ 113.60‬دوالر للربميل بعد ان �أنهى اجلل�سة ال�سابقة مرتفعا‬ ‫‪ 1.40‬دوالر‪.‬‬ ‫و�صعد اخلام االمريكي اخلفيف ‪� 35‬سنتا ايل ‪ 98.13‬دوالر للربميل‬ ‫بعد ان اغلق �أم�س الأول مرتفعا ‪ 2.04‬دوالر عند ‪ 97.98‬دوالر للربميل‬ ‫وهو �أعلى م�ستوى له يف ‪ 15‬ا�سبوعا‪.‬‬ ‫وقال حمللون ان ا�سعار النفط تعافت يوم اخلمي�س مدعومة بتقدم‬ ‫يف جهود ايطاليا حلل م�شاكل ديونها لكن االفتقار ايل خطة حمددة‬ ‫للت�صدي لالزمة يقيد املكا�سب يف ا�سواق اال�صول العالية املخاطر‪.‬‬ ‫ولقي النفط دعما اي�ضا من بيانات اقت�صادية ايجابية من الواليات‬ ‫املتحدة مع هبوط الطلبات اجلديدة العانة البطالة اال�سبوع املا�ضي ايل‬ ‫�أدنى م�ستوى لها منذ اوائل ني�سان وانكما�ش مفاجيء للعجز التجاري‬ ‫االمريكي يف ايلول‪.‬‬ ‫وتتجه عقود برنت الق��رب ا�ستحقاق النهاء اال�سبوع م�ستقرة بعد‬ ‫ا�سبوعني متتاليني من املكا�سب بينما يتجه اخل��ام االمريكي لت�سجيل‬ ‫زيادة قدرها ‪ 3.6‬يف املئة يف �ساد�س ا�سبوع على التوايل من املكا�سب‪.‬‬

‫دبي تستعد الطالق معرض الطريان العاملي‬ ‫يف نسخته األكرب منذ ‪ 25‬سنة‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ع���ي���ار ‪40.27 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪35.23 21‬‬ ‫عيار ‪30.20 18‬‬ ‫عيار ‪23.48 14‬‬

‫‪40.11‬‬ ‫‪35.10‬‬ ‫‪30.08‬‬ ‫‪23.39‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫‪113.580‬‬ ‫‪1766.100‬‬ ‫‪ 33.020‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.710 :‬‬

‫الين‪0.0092 :‬‬

‫اليورو‪0.6985 :‬‬

‫االسترليني‪1.306 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.1893 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.5725 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.1933‬‬

‫جنيه مصري‪0.1183 :‬‬

‫اليورو‬ ‫يتعافى‬ ‫من أدنى‬ ‫مستوى يف‬ ‫شهر‬

‫دبي تتفوق على �سائر مدن اخلليج مبطارها االكرث ا�شغاال يف ال�شرق االو�سط وبفارق كبري‬ ‫دبي‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي �ن �ط �ل��ق غ� ��دا االح � ��د م �ع��ر���ض دبي‬ ‫للطريان الذي تنظمه االمارة كل �سنتني‬ ‫وي� ��ؤم ��ل ان ي���ش�ه��د ه� ��ذه ال �� �س �ن��ة اع�ل�ان‬ ‫طلبيات كبرية �سيما ان ال ��دورة املا�ضية‬ ‫تاثرت بتداعيات االزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫وي� ��ؤك ��د امل �ن �ظ �م��ون ان ه ��ذه ال� ��دورة‬ ‫اجلديدة �ستكون االكرب يف تاريخ املعر�ض‬ ‫ال��ذي انطلق قبل ‪ 25‬ع��ام��ا‪ ،‬اذ ان حجم‬ ‫املعر�ض هذه ال�سنة اكرب بن�سبة ‪ 10‬يف املئة‬ ‫من ال��دورة املا�ضية‪ ،‬فيما يتوقع ان تعلن‬ ‫بع�ض �شركات الطريان االقليمية طلبيات‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وق��ال الي�سن ويلر مدير �شركة "اف‬ ‫اند اي ايرو�سبي�س" التي تنظيم املعر�ض‬ ‫ان "النمو االجمايل للمعر�ض هذه ال�سنة‬ ‫هو بحدود ‪ 10‬يف املئة"‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ف�تر���ض ان ت �� �ش��ارك حواىل‬ ‫الف جهة عار�ضة من ‪ 50‬دولة يف املعر�ض‬ ‫ا�ضافة اىل ‪ 55‬الف زائر جتاري‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س �شركة ط�يران االمارات‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة الم � ��ارة دب ��ي ال���ش�ي��خ اح �م��د بن‬ ‫�سعيد ال مكتوم املح بان ال�شركة االكرب يف‬ ‫املنطقة قد تكون مهتمة ب�شراء طائرات‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫ومت �ل��ك ال���ش��رك��ة ال �ت��ي ت�ع��د اال�سرع‬

‫منوا يف العامل ا�سطوال ي�ضم ‪ 160‬طائرة‪،‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل دف�ت�ر طلبيات ي�شمل مئتي‬ ‫طائرة جديدة تقريبا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال���ش��رك��ة اع�ل�ن��ت �آخ ��ر طلبية‬ ‫لها يف معر�ض فارنربه الربيطاين العام‬ ‫امل��ا��ض��ي ع�ن��دم��ا ط�ل�ب��ت � �ش��راء ‪ 30‬طائرة‬ ‫بوينغ من طراز ‪ 777‬البعيد املدى بقيمة‬ ‫‪ 9.1‬مليار دوالر‪ ،‬ما عزز موقعها كواحدة‬ ‫من اكرث �شركات العامل تو�سعا‪� ،‬سيما ان‬ ‫هذه الطلبية اتت بعد �شهر فقط من طلب‬ ‫�شراء ‪ 32‬طائرة جديدة من طراز ايربا�ص‬ ‫ايه ‪ 380‬العمالق بـ‪ 11.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وط �ي��ران االم� � ��ارات ه��ي اك�ب�ر زبون‬ ‫للطائرة االوروبية العمالقة (ايه ‪،)380‬‬ ‫اذ طلبت �شراء ‪ 90‬طائرة من هذا الطراز‬ ‫وقد ا�ستلمت ‪ 15‬منها حتى الآن‪.‬‬ ‫وب � � � ��دوره اي� ��� �ض ��ا‪ ،‬حت � ��دث الرئي�س‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل �� �ش��رك��ة اخل� �ط ��وط اجلوية‬ ‫ال �ق �ط��ري��ة اح �م��د ال �ب��اك��ر ع ��ن "طلبية‬ ‫مبليارات الدوالرات" خالل معر�ض دبي‪،‬‬ ‫بح�سبما نقلت عنه بع�ض و�سائل االعالم‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ن امل�ت��وق��ع ان تعلن ال�شركة‬ ‫ال �ق �ط��ري��ة خ�ل��ال م �ع��ر���ض لوبورجيه‬ ‫الباري�سي يف حزيران‪/‬يونيو املا�ضي طلبية‬ ‫ل���ش��راء ‪ 50‬ط��ائ��رة اي��رب��ا���ص اي��ه ‪ 320‬نيو‬ ‫اجلديدة وخم�سة طائرات من ط��راز ايه‬ ‫‪ ،380‬اال ان هذه الطلبية مل تعلن قط‪.‬‬ ‫ومت�ل��ك ال���ش��رك��ة ال�ق�ط��ري��ة �سريعة‬

‫النمو اي�ضا ‪ 98‬طائرة مع دف�تر طلبيات‬ ‫ي�ضم ح��وايل ‪ 200‬ط��ائ��رة بقمية تتجاوز‬ ‫اربعني مليار دوالر‪ ،‬وهي طلبيات ت�شمل‬ ‫‪ 60‬طائرة بوينغ من طراز ‪ 787‬درمياليرن‪،‬‬ ‫و‪ 80‬طائرة من طراز ايربا�ص ايه ‪.350‬‬ ‫و�ستعر�ض البوينغ ‪" 787‬درمياليرن"‬ ‫التي طال انتظارها يف اال�سواق واجرت اول‬ ‫رحلة جتارية لها ال�شهر املا�ضي‪ ،‬يف معر�ض‬ ‫دبي اىل جانب ع�شرات الطرازات االخرى‬ ‫من الطائرات التجارية واخلا�صة‪.‬‬ ‫كما �سيتم عر�ض مقاتلة راف��ال التي‬ ‫ت�ع��د نخبة ال���ص�ن��اع��ات اجل��وي��ة احلربية‬ ‫الفرن�سية اىل جانب املقاتالت االمريكية‬ ‫اف ‪ 16‬واف ‪ .18‬وتامل فرن�سا ان تتمكن‬ ‫من بيع رافال اىل االمارات‪.‬‬ ‫ورزح��ت ال��دورة املا�ضية من العر�ض‬ ‫يف ‪ 2009‬حتت وطاة االزمة املالية العاملية‬ ‫التي امتدت اىل قطاع الطريان‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ذل��ك‪� ،‬سجلت طلبيات‬ ‫ب �ـ‪ 14‬مليار دوالر يف ال ��دورة املا�ضية‪ ،‬اال‬ ‫ان الرقم متوا�ضع جدا مقارنة بح�صيلة‬ ‫معر�ض ‪ 2007‬ال��ذي انتهى م��ع طلبيات‬ ‫بلغت قيمتها ‪ 155.5‬مليار دوالر‪ ،‬معظمها‬ ‫اتت من الناقالت اخلليجية‪.‬‬ ‫ومتكنت �شركات الطريان يف ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط م��ن م��واج�ه��ة ت��داع �ي��ات االزمة‬ ‫ب�شكل اف���ض��ل م��ن ن�ظ�يرات�ه��ا يف مناطق‬ ‫اخرى‪ ،‬اذ ا�ستمرت بت�سجيل منو‪.‬‬

‫منطقة آسيا تحاول املساعدة على النهوض بالنمو العاملي‬ ‫هونولولو‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يجتمع الرئي�س االمريكي باراك اوباما اليوم‬ ‫ال�سبت وغ��د االح��د يف ه��اواي ب�ق��ادة دول منطقة‬ ‫املحيط الهادىء فيما باتت ا�سيا مدعوة اىل االخذ‬ ‫بزمام النمو العاملي يف وج��ه اوروب��ا التي تراكمت‬ ‫عليها الديون وامل�أزق ال�سيا�سي ال�سائد يف الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫واختار الرئي�س االمريكي باراك اوباما م�سقط‬ ‫را�سه هونولولو يف قلب املحيط ال�ستقبال �شركائه‬ ‫الع�شرين يف املنتدى االقت�صادي ال�سيا واملحيط‬ ‫ال�ه��ادئ (اب�ي��ك) وم��ن بينهم ال�صيني ه��و جينتاو‬ ‫والرو�سي دميرتي مدفيديف الذي ان�ضمت بالده‬ ‫م�ؤخرا اىل منظمة التجارة العاملية‪.‬‬ ‫وك�م��ا درج ��ت ال �ع��ادة يف ق�م��م اب�ي��ك ال�سنوية‬ ‫�سيقف امل�شاركون معا لتلتقط لهم ال�صورة امل�شرتكة‬ ‫باللبا�س املحلي‪ ،‬اي القمي�ص املطبع بالورود‪.‬‬ ‫غ�ير ان ازم ��ة ال��دي��ون االوروب� �ي ��ة ال �ت��ي تهز‬ ‫اال�� �س ��واق ال �ع��امل �ي��ة ت�ط�غ��ى ع �ل��ى و� �ض��ع االقت�صاد‬ ‫العاملي‪ .‬وبعد ا�سبوع على قمة جمموعة الع�شرين‬ ‫يف ك��ان (��ش��رق جنوب فرن�سا) ال�ت��زم وزراء مالية‬ ‫ال��دول االع�ضاء ال‪ 21‬يف ابيك اخلمي�س ب"اتخاذ‬ ‫اجراءات من�سقة لتعزيز االنتعا�ش العاملي وا�ستقرار‬ ‫القطاع املايل"‪.‬‬ ‫لكن قرارات ابيك لي�ست ملزمة البتة‪ ،‬واعلن‬ ‫م�ضيف اللقاء وزي��ر اخل��زان��ة االم�يرك��ي تيموثي‬ ‫غايترن بو�ضوح يف م�ؤمتر �صحايف ان على �آ�سيا ان‬ ‫تتحول اىل قاطرة االقت�صاد العاملي‪.‬‬ ‫ويف ح�ين ت �ع��اين اوروب� ��ا م��ن االزم ��ة ويعجز‬ ‫ال �ك ��ون �غ ��ر� ��س االم �ي��رك � ��ي ع �ل ��ى ال �ت �ف ��اه ��م ح ��ول‬ ‫خ�ط��ة ان�ت�ع��ا���ش‪ ،‬ق��ال ال��وزي��ر االم�يرك��ي ان "على‬ ‫االق �ت �� �ص��ادات اال��س�ي��وي��ة ب��ذل امل��زي��د م��ن اجلهود‬ ‫لتحفيز منو الطلب الداخلي لديها"‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫وتنفق ع��دة م��دن خليجية مليارات‬ ‫ال� � ��دوالرات ل�ت�ت�ح��ول اىل م��رك��ز اقليمي‬ ‫حل��رك��ة ال� �ط�ي�ران ال �ع��امل �ي��ة ب�ي�ن الغرب‬ ‫و�آ�سيا وا�سرتاليا‪ ،‬وذلك عرب تو�سيع وبناء‬ ‫مطارات جديدة‪.‬‬ ‫اال ان دب��ي تتفوق ب�ف��ارق كبري على‬ ‫� �س��ائ��ر م ��دن اخل �ل �ي��ج اذ ان م �ط��اره��ا هو‬ ‫االك�ث�ر ا��ش�غ��اال يف ال���ش��رق االو� �س��ط‪ ،‬وهو‬ ‫ح��ل يف امل��رت�ب��ة ‪ 13‬ع�ل��ى م���س�ت��وى العامل‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �خ��دم م �ط ��ار دب� ��ي ‪ 47‬مليون‬ ‫م�سافر يف ‪.2010‬‬ ‫وع� �ل ��ى � �ص �ع �ي��د ال � �ط �ي��ران ال � ��دويل‬ ‫ح �� �ص��را‪ ،‬ق��ال��ت دب ��ي يف اي ��ار ان �ه��ا احتلت‬ ‫املرتبة الرابعة عامليا بعد مطار هيرثو يف‬ ‫لندن (‪ 61‬مليون م�سافر) و�شارل ديغول‬ ‫يف باري�س (‪53‬‬ ‫مليون م�سافر) وهونغ كونغ (‪50,23‬‬ ‫مليون م�سافر)‪.‬‬ ‫وت�ؤكد �شركة مطارات دبي ان مطار‬ ‫دبي الدويل �سي�صبح اهم مطار يف العامل‬ ‫للم�سافرين الدوليني يف ‪ ،2015‬اذ يتوقع‬ ‫ان ي�ت�ج��اوز ع��دد م�ستخدميه ‪ 75‬مليون‬ ‫�شخ�صا‪.‬‬

‫رئيس الوزراء اليوناني الجديد‬ ‫باباديموس "رهان وطني"‬ ‫اثينا‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫بينما احتج �آالف املزارعني على امل�شروع �أعرب العديد من الربملانيني يف وا�شنطن يف املقابل عن قلقهم من م�شاركة اليابان‬ ‫ويف ح�ين ب��دات التجارة اخلارجية ال�صينية‬ ‫تتاثر يف ت�شرين االول م��ن انعكا�سات االزم ��ة يف‬ ‫اوروبا اعترب غايترن ان من م�صلحة �آ�سيا م�ساعدة‬ ‫االوروب� �ي ��ة واالم�يرك �ي�ين ع�ل��ى اخل� ��روج م��ن هذه‬ ‫املرحلة ال�صعبة م��ؤك��دا ان العمالق ال�صيني قد‬ ‫ادرك "اهمية القيام بتعديل ا�سرع ل�سعر �صرف‬ ‫عملته" داع �ي ��ا ب �ك�ين ت� �ك ��رارا اىل اع � ��ادة تقييم‬ ‫عملتها‪.‬‬ ‫ويف حني تدعو وا�شنطن ببكني اىل امل�ساعدة‬ ‫يف املجال االقت�صادي‪ ،‬ال يزال التوتر الدبلوما�سي‬ ‫قائما يف هاواي حيث يلتقي اجلمعة وزراء خارجية‬ ‫دول ابيك‪.‬‬

‫واعربت وزيرة اخلارجية االمريكية هيالري‬ ‫كلينتون اخلمي�س ع��ن "انزعاجها" م��ن القمع‬ ‫يف ال���ص�ين وق �ي��ام ره �ب��ان وراه �ب��ة تيبتيني بحرق‬ ‫انف�سهم‪ ،‬يف ت�صريح لن يروق من امل�ؤكد للرئي�س‬ ‫ال�صيني الذي و�صل لتوه اىل هاواي‪.‬‬ ‫كما ان بكني ووا��ش�ن�ط��ن لي�ستا متفقتني يف‬ ‫جم��ال ال�ت�ج��ارة‪ ،‬حيث ان ال��والي��ات املتحدة تدعو‬ ‫اىل اقامة منطقة تبادل حر يف املحيط الهادىء‬ ‫ت�ستبعد منها ال�صني‪.‬‬ ‫وت ��ام ��ل ال � ��والي � ��ات امل �ت �ح ��دة ان ت �ع��ر���ض يف‬ ‫ه��ون��ول��ول��و اخل �ط��وط ال�ع��ري���ض��ة ل"�شراكة عرب‬ ‫املحيط الهادىء" تتفاو�ض حولها حاليا مع ت�سع‬

‫دول اع�ضاء يف ابيك وتن�ص على ان يحرتم موقعوها‬ ‫املعايري االجتماعية والبيئية مقابل توفري املزيد‬ ‫من املنتجات االمريكية لدى �شركائها‪ ،‬لكن بكني‬ ‫�شككت يف ان تتمكن الدول النامية يف حتقيق هذه‬ ‫االهداف‪.‬‬ ‫كذلك يثري امل�شروع حتفظات يف اليابان حيث‬ ‫احتج الثالثاء االف املزارعني اليابانيني يف طوكيو‬ ‫اخذين على رئي�س الوزراء الياباين يو�شيهيتو نودا‬ ‫انه �سي�شارك يف املفاو�ضات مدافعا عن ذلك امل�شروع‬ ‫بينما اع��رب العديد م��ن الربملانيني يف وا�شنطن‬ ‫يف املقابل عن قلقهم من م�شاركة اليابان يف تلك‬ ‫ال�شراكة‪.‬‬

‫لندن‪-‬وكاالت‬ ‫ت �ع��اف��ى ال � �ي� ��ورو �أم�س‬ ‫اجلمعة م��ن �أدن��ى م�ستوى‬ ‫يف � �ش �ه��ر ال � ��ذي � �س �ج �ل��ه يف‬ ‫اجلل�سة ال�سابقة وذلك قبل‬ ‫اق�ت�راع يف جمل�س ال�شيوخ‬ ‫االي� �ط ��ايل م��ن امل �ت��وق��ع �أن‬ ‫يقر اج��راءات تق�شفية لكن‬ ‫ال��و��ض��ع احل ��رج يف منطقة‬ ‫ال � � �ي� � ��ورو ي� �ج� �ع ��ل العملة‬ ‫امل� ��وح� ��دة ع��ر� �ض��ة لتجدد‬ ‫عمليات البيع‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال حم � �ل � �ل� ��ون ان‬ ‫االق�تراع على اال�صالحات‬ ‫ال �ت��ي ي�ط��ال��ب ب�ه��ا االحت ��اد‬ ‫االوروب � � ��ي ق��د ي��رف��ع �سعر‬ ‫ال � � �ي� � ��ورو ل � �ف�ت��رة وج� �ي ��زة‬ ‫ب� ��ال� ��رغ� ��م م � ��ن ا�� �س� �ت� �م ��رار‬ ‫م� �ي ��ل امل �� �س �ت �ث �م��ري��ن لبيع‬ ‫العملة االوروب �ي��ة عند �أي‬ ‫ارتفاعات‪.‬‬ ‫وبد�أ املوقف ال�سيا�سي يف‬ ‫كل من ايطاليا واليونان يف‬ ‫اال�ستقرار على ما يبدو بعد‬ ‫�أن �أ�صبح املفو�ض االوروبي‬ ‫ال�سابق ماريو مونتي املر�شح‬ ‫املف�ضل ليحل حمل رئي�س‬ ‫ال ��وزراء االي�ط��ايل �سيلفيو‬ ‫ب��رل �� �س �ك��وين‪ .‬ويف اليونان‬ ‫� �س �ي �ع�ي�ن رئ� �ي� �� ��س ال� � � ��وزراء‬ ‫املكلف لوكا�س بابادميو�س‬ ‫حكومة �أزمة لتنفيذ خطط‬ ‫تق�شف‪.‬‬

‫رحبت معظم ال�صحف اليونانية‬ ‫�أم�س بنهاية امل�سل�سل ال�سيا�سي الذي‬ ‫ادى اىل تعيني ل��وك��ا���س بابادميو�س‬ ‫رئ�ي����س وزراء ج��دي��د م�ب�رزة ان هذا‬ ‫اخليار ي�شكل "رهانا وطنيا" ملواجهة‬ ‫االزمة التي تع�صف بالبالد‪.‬‬ ‫وك �ت �ب��ت اث �ن��و���س (و� �س��ط ي�سار)‬ ‫"عهد ج��دي��د‪ ،‬ره ��ان بابادميو�س"‬ ‫م �ع �ت�ب�رة ق � ��رار االح� � � ��زاب الثالثة‪،‬‬ ‫اال�شرتاكي واليمني واليمني املتطرف‬ ‫ل �ت �� �ش �ك �ي��ل ح �ك��وم��ة وح� � ��دة وطنية‪،‬‬ ‫خطوة "تاريخية" "انع�شت اليونان‬ ‫و�شركائها االوروبيني"‪.‬‬ ‫كذلك عنونت �صحيفة "تا نيا"‬ ‫(امل ��وال� �ي ��ة ل�ل�ا� �ش�ت�راك �ي�ي�ن) بالقول‬ ‫ان "احلكومة اجل��دي��دة م��دع��وة اىل‬ ‫رب��ح ال��ره��ان الوطني الكبري املتمثل‬ ‫يف اب�ق��اء ال�ب�لاد يف منطقة اليورو"‬ ‫وذل��ك بعد "خم�سة اي��ام من م�سل�سل‬ ‫ت��راج�ي��دي ه��زيل للبحث ع��ن رئي�س‬ ‫وزراء توافقي"‪.‬‬ ‫وتكهنت تا نيا وع��دد من و�سائل‬ ‫االعالم بان تظل وزارة املال اال�سا�سية‬ ‫توكل اىل افاجنيلو�س فينيزيلو�س‪،‬‬ ‫ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ال � �ب� ��ارزة يف احلكومة‬ ‫اال�شرتاكية املنتهية واليتها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ت��وق��ع ان ي �� �ش��ارك اليمني‬ ‫(ح ��زب ال��دمي�ق��راط�ي��ة اجل��دي��دة) يف‬ ‫احل�ك��وم��ة اجل��دي��دة مب��ا ال ي�ق��ل عن‬ ‫اربعة من قياديه مبن فيهم املفو�ض‬

‫االوروب��ي �ستافرو�س دميا�س وكذلك‬ ‫م �� �ش��ارك��ة اث� �ن�ي�ن م ��ن ق � ��ادة اليمني‬ ‫امل� �ت� �ط ��رف (الوو� � � � ��س) يف احلكومة‬ ‫اجلديدة كما افادت تا نيا‪.‬‬ ‫واع�ت�برت �صحيفة كاثيمرييني‬ ‫ال �ل �ي�برال �ي��ة ان احل �ك��وم��ة اجلديدة‬ ‫"تطوي �صفحة وحتفز االمل" وان‬ ‫خيار بابادميو�س "قرار ه��ام يتحمل‬ ‫م�س�ؤوليته رجالنا ال�سيا�سيون رغم‬ ‫انه مت يف اخر حلظة"‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت "الفرثو�س تيبو�س"‬ ‫على ان ال��راي العام تنف�س ال�صعداء‬ ‫عندما ح�صل االتفاق حول احلكومة‬ ‫اجل ��دي ��دة ذل ��ك "لي�س الن النا�س‬ ‫يحلمون ب��ان مي�سك رج��ال امل�صارف‬ ‫ب��زم��ام ال �ب�لاد ب��ل الن بالنهاية عني‬ ‫رئ �ي ����س وزراء ل �ي �ق��ود ال� �ب�ل�اد نحو‬ ‫انتخابات"‪.‬‬ ‫وابرزت �صحيفة "نفتيمبوريكي"‬ ‫املالية الرتحيب باحلكومة اجلديدة‬ ‫"على ال �� �ص �ع �ي��دي��ن االجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي" معتربة ان��ه على الرغم‬ ‫من انها حكومة انتقالية فهي مدعوة‬ ‫"لتلعب دورا حا�سما يتمثل يف جتديد‬ ‫الآفاق االوروبية للبالد"‪.‬‬ ‫ل �ك��ن � �ص �ح �ي �ف��ة الفتريوتيبيا‬ ‫الي�سارية ��ش��ددت على ان "بروك�سل‬ ‫هي التي فر�ضت حكومة التعاون بني‬ ‫اب ��رز االحزاب" م���ش�يرة اىل ان هذا‬ ‫اخليار "ي�شبه كثريا خيار ايطاليا الن‬ ‫يف احلالتني تبني ان النظام ال�سيا�سي‬ ‫عاجز عن ادارة االزمة"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫وفاة الحاج محمد النجار أحد مؤسسي‬ ‫"اإلخوان" يف فلسطني‬

‫احلاج حممد النجار(ميني)‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف ام�س اجلمعة احلاج حممد عبد خطاب‬ ‫ال�ن�ج��ار (‪ 84‬ع��ام��ا)‪ ،‬وه��و �أح ��د م�ؤ�س�سي جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني يف فل�سطني‪ ،‬بعد �صراع �شهرين‬ ‫مع املر�ض‪.‬‬ ‫واحلاج النجار من مواليد خان يون�س (جنوب‬ ‫قطاع غ��زة) ع��ام ‪ ،1927‬وان�ضم جلماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني عام ‪ ،1948‬وكان من كالمه‪" :‬ولدت يوم‬ ‫ان�ضممت للإخوان امل�سلمني"‪.‬‬ ‫ع��ا� �ص��ر ال�ف�ق�ي��د م���ش��اه�ير الإخ� � ��وان يف تلك‬ ‫ال�ف�ترة وعلى ر�أ��س�ه��م ال�شاعر الإ��س�لام��ي الكبري‬ ‫�أحمد ف��رح عقيالن وال�شيخ حممد �أب��و �سردانة‪،‬‬ ‫ومن خارج فل�سطني ال�شيخ حممد فرغلي وكامل‬ ‫ال���ش��ري��ف وال���ش�ي��خ �سعيد رم���ض��ان وال���ش�ي��خ عبد‬ ‫احلكيم عابدين‪.‬‬ ‫ورافق النجار ال�شيخ ال�شهيد �أحمد يا�سني يف‬ ‫رحلته الدعوية واجلهادية الطويلة‪ ،‬و�شارك معه‬ ‫يف ت�أ�سي�س اجلامعة الإ�سالمية‪ ،‬وجمعية املجمع‬ ‫الإ�سالمي وجمعية الرحمة اخلريية وم�ست�شفى‬ ‫دار ال�سالم بخانيون�س‪.‬‬ ‫ك��ان ممثال عن مدينة خ��ان يون�س يف الهيئة‬ ‫الإداري��ة الأوىل ل�ل�إخ��وان امل�سلمني يف قطاع غزة‬ ‫فرتة اخلم�سينيات وال�ستينيات وال�سبعينيات من‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬وهو ع�ضو جمل�س �أمناء اجلامعة‬

‫الإ�سالمية منذ ع�شر �سنوات وحتى وفاته‪.‬‬ ‫وذك��رت حما�س يف بيان لها �أن بيته كان مقرا‬ ‫ومالذا للمجاهدين من �أبناء �شعبنا �أمثال القائد‬ ‫ال�ع��ام لكتائب الق�سام حممد ال�ضيف‪ ،‬وال�شهيد‬ ‫يحيى عيا�ش وال�شهيد �إبراهيم املقادمة‪.‬‬ ‫وت �ع��ر���ض احل� ��اج ال �ف �ق �ي��د لأرب � ��ع حماكمات‬ ‫ع�سكرية لدى االحتالل يف فرتة الثمانينات و�أوائل‬ ‫الت�سعينيات‪ ،‬والت�أم يف بيته جمل�س �شورى الإخوان‬ ‫امل�سلمني يف قطاع غزة على مدار ع�شرات ال�سنوات‬ ‫املا�ضية ويف �أ�صعب الظروف‪.‬‬ ‫وي �ع��رف ع�ن��ه رم��زي�ت��ه يف ال�ع�م��ل اخل�ي�ري يف‬ ‫حمافظة خانيون�س‪ ،‬وهو حتى وفاته رئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة جمعية الرحمة اخلريية‪.‬‬ ‫ال �ت �ح��ق ب��اجل�ي����ش ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي ع �ن��د دخول‬ ‫االنتداب الربيطاين يف الأربعينيات‪ ،‬ثم تركه يف‬ ‫بداية ‪ ،1947‬قبل �أن يذهب �إىل م�صر وميكث فيها‬ ‫‪� 7‬شهور‪ ،‬عاي�ش خاللها ق��ادة وم�ؤ�س�سي جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬وت��زوج خاللها يف م�صر‪ ،‬ورزق‬ ‫‪ 5‬من الأوالد و‪ 4‬من البنات‪.‬‬ ‫وقبل ثالثة �شهور‪ ،‬عانى احل��اج النجار من‬ ‫املر�ض الذي �أودى بحياته �صباح اليوم اجلمعة‪11 ،‬‬ ‫من ت�شرين الثاين ‪ 6 ،2011‬من ذي احلجة ‪1432‬هـ‪،‬‬ ‫و�سي�شيع جثمانه بعد ��ص�لاة ع�صر اجلمعة من‬ ‫امل�سجد الكبري و�سط مدينة خان يون�س‪.‬‬

‫عباس‪ :‬سألتقي مشعل خالل عشرة أيام‬ ‫تون�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س ام�س اجلمعة‬ ‫�أن��ه �سيلتقي رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪،‬‬ ‫خالل ع�شرة �أيام‪.‬‬ ‫وق��ال عبا�س يف ت�صريح لل�صحفيني عقب لقائه الوزير الأول‬ ‫التون�سي امل�ؤقت الباجي قائد ال�سب�سي‪�“ :‬إننا عندما ن�أتي �إىل تون�س‬ ‫ف ��إن ه�ن��اك الكثري م��ن الق�ضايا على �أج�ن��دت�ن��ا‪� ،‬أب��رزه��ا العالقات‬ ‫الثنائية التي نحر�ص على توطيدها دائما و�أب ��د�أ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫امل�سارات ال�سيا�سية واملفاو�ضات التي تعرقلت ونحاول دفعها �إىل‬ ‫الأمام‪ ،‬وكذلك ما قمنا به �سواء يف جمل�س الأمن �أو اليون�سكو”‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪“ :‬وبالت�أكيد بحثنا �أي�ضاً الهم امل�شرتك وامل�صلحة‬ ‫الفل�سطينية التي يتعني ان ندفعها �إىل الأمام‪ ،‬و�إنني �أبلغت الوزير‬ ‫الأول التون�سي �أن ه��ذه الق�ضية م��ن �أول��وي��ات�ن��ا‪ ،‬و�س�ألتقي رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪ ،‬خالل ع�شرة �أيام”‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعرب الوزير الأول التون�سي الباجي قائد ال�سب�سي‪،‬‬ ‫عن �سعادته بلقاء عبا�س‪ ،‬وقال‪“ :‬هناك تفاهم تام يف املحادثات مع‬ ‫الرئي�س عبا�س على كافة الق�ضايا”‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال�سلطة و�صل �إىل تون�س �أم�س اخلمي�س يف زيارة‬ ‫ت�ستغرق يومني بدعوة من الرئي�س التون�سي امل�ؤقت ف ��ؤاد املبزع‪،‬‬ ‫ورئي�س احلكومة امل�ؤقت الباجي قائد ال�سب�سي‪.‬‬

‫حمل احلكومة الإ�سرائيلية امل�س�ؤولية‬

‫تقرير أممي‪ :‬تفشي عنف املستوطنني‬ ‫ضد الفلسطينيني‬ ‫وا�شنطن‪ -‬وكاالت‬

‫حمل تقرير �أمم��ي حكومة االح�ت�لال الإ�سرائيلية‬ ‫م�س�ؤولية تف�شي ظاهرة عنف امل�ستوطنني‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫جرى يف ال�سنوات الأخ�يرة تنفيذ العديد من الهجمات‬ ‫على الفل�سطينيني وممتلكاتهم على �أي��دي م�ستوطنني‬ ‫يعي�شون يف "الب�ؤر اال�ستيطانية"‪.‬‬ ‫وه��ذه ال �ب ��ؤر ه��ي م�ستوطنات �صغرية بُنيت بدون‬ ‫ترخي�ص ر�سمي‪ ،‬ومعظمها �أقيم على �أرا���ض فل�سطينية‬ ‫مملوكة ملكية خا�صة كو�سيلة لثني القوات الإ�سرائيلية‬ ‫عن تفكيك الب�ؤر اال�ستيطانية (ما ت�سمى �إ�سرتاتيجية‬

‫"جباية الثمن")‪.‬‬ ‫وقد �أ�صبح نحو ربع مليون مواطن فل�سطيني يعي�شون‬ ‫يف ثمانني جممعا �سكنيا عر�ضة لعنف امل�ستوطنني اليهود‬ ‫بينهم ‪� 67‬ألفا يواجهون "خطرا بالغا"‪.‬‬ ‫وذكر التقرير �أن املعدل الأ�سبوعي للحوادث املت�صلة‬ ‫ب��امل���س�ت��وط�ن�ين ‪-‬ال �ت��ي ت � ��ؤدي �إىل �إ� �ص��اب��ات يف �صفوف‬ ‫الفل�سطينيني �أو �أ�ضرار مبمتلكاتهم‪ -‬ارتفع بن�سبة ‪ 40‬يف‬ ‫املئة خالل العام اجل��اري مقارنة بعام ‪ ،2010‬ومبا يزيد‬ ‫عن ‪165‬يف املئة مقارنة بـ‪.2009‬‬ ‫ويقو�ض عنف امل�ستوطنني الأمن اجل�سدي والظروف‬ ‫املعي�شية للفل�سطينيني‪ ،‬وف��ق م��ا �أو��ض��ح مكتب تن�سيق‬ ‫ال�ش�ؤون الإن�سانية التابع للأمم املتحدة‪.‬‬

‫و�سط اتهامات بالتق�صري‬

‫لغز وفاته لم يحل‪ 7 ..‬سنوات على رحيل عرفات‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫حتيي اجلماهري الفل�سطينية يف الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‬ ‫وخميمات ال�شتات ال�ي��وم ال��ذك��رى ال�سابعة لرحيل الرئي�س يا�سر‬ ‫عرفات (�أبو عمار)‪.‬‬ ‫وتعد العبارات التي قالها الرئي�س ال��راح��ل وال ت��زال عالقة يف‬ ‫الذاكرة الفل�سطينية دليال على حجم الت�أثري الذي تركه لي�س على‬ ‫امل�ستوى الر�سمي بل وال�شعبي �أي�ضا‪.‬‬ ‫ومت�ت��ع ع��رف��ات ب�ك��اري��زم��ا خ��ا��ص��ة ج ��دا‪ ،‬ا��س�ت�ط��اع ت�شكيلها عرب‬ ‫عدة عنا�صر بد�أت من لبا�سه الع�سكري الذي مل يغريه طيلة حياته‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وانتهت مبقدرته على �إطالق عبارات تعرب عن موقفه من‬ ‫ق�ضيته التي ق�ضى من �أجلها‪.‬‬ ‫ومن العبارات التي ال تزال ترتدد حتى الآن بني الفل�سطينيني‬ ‫"الن�صر �آت والفجر �آت" و"الدولة على مرمى حجر"‪" ،‬يا جبل‬ ‫ما يهزك ريح"‪�" ،‬سريفع �شبل من �أ�شبالنا وزه��رة من زهراتنا علم‬ ‫فل�سطني فوق م�آذن القد�س‪ ،‬وكنائ�س القد�س‪ ،‬و�أ�سوار القد�س‪� ،‬شاء من‬ ‫�شاء و�أبى من �أبى"‪" ،‬واللي م�ش عاجبه ي�شرب من البحر امليت"‪.‬‬ ‫وتويف عرفات يف ‪ 11‬ت�شرين الثاين عام ‪� 2004‬إثر �إ�صابته مبر�ض‬ ‫غام�ض‪ ،‬بعد �أن مَ ّ‬ ‫تت حما�صرته من قبل �سلطات االحتالل يف مكتبه‬ ‫د�ست‬ ‫برام اهلل‪ ،‬فيما ي�ؤ ّكد �أكرث من م�س�ؤول فل�سطيني � ّأن "�إ�سرائيل" ّ‬ ‫عرب عمالء لها ال�سم لعرفات‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اع�ترف نا�صر القدوة رئي�س جمل�س �إدارة م�ؤ�س�سة‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني ال��راح��ل يا�سر ع��رف��ات ‪-‬يف ال��ذك��رى ال�سابعة‬ ‫لوفاته‪ -‬بتق�صري امل�ؤ�س�سة يف معرفة الأ�سباب احلقيقية لوفاته يوم‬ ‫‪ 11‬ت�شرين الثاين ‪.2004‬‬ ‫وق��ال ال�ق��دوة خ�لال حفل نظم م�ساء اخلمي�س �إح�ي��اء للذكرى‬ ‫ال�سابعة لوفاة عرفات‪" :‬جندد قناعتنا مب�س�ؤولية (�إ�سرائيل) عن‬ ‫ت�سميم الرئي�س ال��راح��ل يا�سر ع��رف��ات‪� ،‬إال �أن�ن��ا نقر بالتق�صري يف‬ ‫احل�صول على اجلواب القاطع"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬مل نح�صل بعد على اجل��واب القاطع‪ ،‬وه��و من حق‬ ‫�شعبنا ومن واجبنا احل�صول عليه‪ ،‬ونعد باال�ستمرار يف العمل من‬ ‫�أجل احل�صول على هذا اجلواب"‪.‬‬ ‫ووردت اتهامات كثرية على �أل�سنة بع�ض امل�س�ؤولني الأمنيني �أو‬ ‫مقربني من الرئي�س ال��راح��ل‪ ،‬حتمل خ�صوم الرجل امل�س�ؤولية عن‬ ‫ت�سميمه وقتله‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق بداية هذا العام‪ ،‬قال ال�ضابط ال�سابق يف املخابرات‬ ‫الفل�سطينية فهمي �شبانة �إن خ�صوما فل�سطينيني ل�ع��رف��ات هم‬

‫مـحرومون حتى‬ ‫من زيارة �أبنائهم‬

‫االعتقال‬ ‫السياسي‬ ‫بالضفة‬ ‫يعزل عائالت‬ ‫فلسطينية‬ ‫عن فرحة‬ ‫العيد‬

‫امل�س�ؤولون عن موته‪ ،‬و�إنه مت ت�سميمه ب�سم من نوع "بولونيوم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ��ش�ب��ان��ة �أن ��ه ب�ع��د ع��دة ��ش�ه��ور م��ن ذل��ك ق�ت�ل��ت اجلهات‬ ‫الفل�سطينية نف�سها قائد املخابرات الع�سكرية الفل�سطينية يف قطاع‬ ‫غزة اجلرنال مو�سى عرفات ‪-‬قريب الرئي�س الراحل‪ -‬من �أجل منع‬ ‫الث�أر‪.‬‬ ‫ودع ��ا �شبانة ‪-‬ال ��ذي � �ش��ارك يف جل�ن��ة حتقيق يف م��وت عرفات‪-‬‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س �إىل ا�ستئناف عمل هذه اللجنة‬ ‫من �أجل �أن يت�أكد اجلمهور الفل�سطيني �أن عبا�س ال يخفي �شيئاً‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ك�شف ب�سام �أب��و �شريف امل�ست�شار اخل��ا���ص لعرفات عن‬ ‫نتيجة البحث ب�ش�أن نوع ال�سم الذي ا�ستخدم يف اغتياله‪.‬‬

‫نابل�س‪ -‬املركز الفل�سطيني‬ ‫فيما كانت العائالت الفل�سطينية حتتفل بقدوم عيد‬ ‫الأ�ضحى املبارك‪ ،‬وتتزاور فيما بينها‪ ،‬جل�ست عائالت �أخرى‬ ‫حمزونة معزولة يف بيوتها‪ ،‬لبقاء �أبنائها يف �سجون الأجهزة‬ ‫الأمنية التابعة لل�سطلة الفل�سطينية‪ ،‬وعدم الإفراج عنهم‪،‬‬ ‫�سواء بكفالة مالية �أو حتى بـ�إفراج م�ؤقت لي�شاركوا ذويهم‬ ‫فرحة العيد‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك مل ي�سمح لأ��س��ر ب��ر�ؤي��ة �أبنائها منذ حلظة‬ ‫اعتقالهم ق�ب��ل �أ��س��اب�ي��ع ع ��دة‪ ،‬ومل ي�سمح ل�ه��م بزيارتهم‬ ‫يف ال �ع �ي��د‪ ،‬وح �ت��ى االط �م �ئ �ن��ان ع�ل��ى ��ص�ح�ت�ه��م‪ ،‬ب�ع��د ورود‬ ‫معلوماتٍ م�ؤكد ٍة عن تردي حالتهم ال�صحية‪ ،‬ونقل بع�ضهم‬ ‫للم�ست�شفيات من �شدة التعذيب‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذه العائالت التي ذاق��ت الأمل يف �أي��ام "فرحة‬ ‫العيد املفرت�ضة"‪ :‬عائالت الكوين وهوا�ش و�أب��و �صاحلة‬ ‫وجود اهلل من نابل�س‪ ،‬فهي مناذج حية و�صارخة ملعاناة مل‬ ‫يلتفت �إليها �أحد وذهبت �أدراج الرياح‪ ،‬يف ظل تعتيم �إعالمي‬ ‫مق�صود و�إهمال حقوقي لق�ضاياهم الإن�سانية‪.‬‬ ‫حامد الكوين‬ ‫قبل نحو ‪ 40‬ي��و ًم��ا تعر�ض ال�شقيقان ح��ام��د و�شادي‬ ‫الكوين لالعتقال لدى جهاز املخابرات العامة يف نابل�س‪،‬‬ ‫ومنذئذ مل تتمكن عائلتهما من ر�ؤيتهما �أو زيارتهما‪.‬‬ ‫ر حم��ر ٌر م��ن �سجون االحتالل‪،‬‬ ‫ح��ام��د ال �ك��وين‪� ،‬أ� �س�ي ٌ‬

‫حممود عبا�س خالل زيارته لتون�س ولقائه املبزع‬

‫و�أو�ضح �أبو �شريف �أن نوع ال�سم هو "ثاليوم"‪ ،‬وهو ا�سم غريب‬ ‫وغري متداول وي�صعب اكت�شافه �أو اكت�شاف �آثاره �أو مقدماته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "هذا ال�سم اخلطري �سائل ال لون وال رائحة وال طعم‬ ‫له‪ ،‬ي�ستخرج من ع�شبة بحرية ن��ادرة‪ ،‬وميكن و�ضعه دون مالحظته‬ ‫يف املاء ويف الأكل‪� ،‬أو حقنه من خالل �إبرة يف �شريان وعروق �أو جلد‬ ‫�إن�سان"‪.‬‬ ‫وقال �أبو �شريف �إن هذه املعلومات جزء من تفا�صيل �أكرب �سيعلن‬ ‫عنها عندما تكون مكتملة‪ ،‬م�ضيفا �أن "املعلومات التي �أملكها لي�ست‬ ‫كاملة ولكن هذا جزء منها‪ ،‬و�أنا على ا�ستعداد لأن �أ�ضعها حتت ت�صرف‬ ‫جلنة حتقيق م�س�ؤولة وجدية"‪.‬‬

‫يعاين من عدة �أمرا�ض‪� ،‬أ�شدها يف ظهره وعموده الفقري‪،‬‬ ‫ب�سبب اختطافه بعيد احل�سم الع�سكري يف قطاع غزة عام‬ ‫‪2007‬م على ي��د ج�ه��از امل�خ��اب��رات‪ ،‬حيث تعر�ض للتعذيب‬ ‫الوح�شي العنيف على يد حمققي اجلهاز م��دة ‪ 20‬يو ًما‪،‬‬ ‫لينقل مل�ست�شفى رفيديا احلكومي‪ ،‬حيث �أ�صيب ب�شلل ن�صفي‬ ‫طويل‪ ،‬وبقي يف امل�ست�شفى مدة �أ�سبوعني‪ ،‬ومن ثم نقل �إىل‬ ‫منزله لتعتقله قوات االحتالل يف نف�س الليلة‪ ،‬ويحكم عليه‬ ‫بال�سجن الإداري �إىل �أن �أطلق �سراحه قبل نحو عام‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت م �ع �ل��وم��ات خ��ا� �ص��ة لـ"املركز الفل�سطيني‬ ‫للإعالم" �أن الو�ضع ال�صحي احل��ايل للمختطف حامد‬ ‫ري للغاية‪ ،‬ما ينذر بتعر�ضه ل�شلل يف حال ا�ستمر‬ ‫ٌ‬ ‫�صعب وخط ٌ‬ ‫اعتقاله‪� ،‬أو يف حال �أقدم املحققون على تعذيبه و�شبحه‪.‬‬ ‫وم��ن جهة ثانية‪ ،‬ب��اءت حم��اوالت العائلة االطمئنان‬ ‫على جنلها بالف�شل‪ ،‬ومل تفلح تدخالت ال�صليب الأحمر‬ ‫الدويل وامل�ؤ�س�سات احلقوقية‪ ،‬و�أ�صر جهاز املخابرات على‬ ‫رف�ض �إعطاء �أية معلومة عنه‪ ،‬و�سط خماوف من �أن يكون‬ ‫قد �أ�صيب مبكروه‪.‬‬ ‫هذه التخوفات لدى عائلة الكوين تعاظمت لدى توارد‬ ‫�أنباء عن نقل ابنهم حامد �إىل م�ست�شفى رفيديا احلكومي‬ ‫للمرة الثالثة خ�لال ف�ترة وج �ي��زة؛ حيث �أك ��دت م�صادر‬ ‫مقربة منها ملرا�سلنا "�إنه مت �إب�لاغ عائلته �صباح الأربعاء‬ ‫املا�ضي بنقله �إىل امل�ست�شفى حتت حرا�س ٍة �أمني ٍة م�شدد ٍة‬ ‫ب�سبب تردي و�ضعه ال�صحي‪ ،‬وا�شتداد الآالم يف ظهره بحيث‬

‫ال يقوى على الوقوف"‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت �أن��ه مل ي�سمح ل��ذوي��ه ب��ر�ؤي�ت��ه ومت حتويل‬ ‫الق�سم امل�ت��واج��د فيه �إىل ثكنة ع�سكرية يتم التدقيق يف‬ ‫هويات الأ�شخا�ص الزائرين ملختلف املر�ضى‪ ،‬يف حني مل‬ ‫ي�سمح لعائلته بر�ؤيته‪ ،‬و�سمحوا فقط ب�إدخال الطعام �إليه‬ ‫عرب احلرا�س‪.‬‬ ‫كما �أن �أح��د �أقربائهما وه��و ع�لاء هوا�ش (‪ 26‬عا ًما)‬ ‫معتقل معهما منذ تلك الفرتة‪ .‬وت�ؤكد املعلومات �أنه من‬ ‫ً‬ ‫تعر�ضا لل�ضرب والتعذيب‪ ،‬كما �أنه ممنو ٌع‬ ‫�أكرث املعتقلني‬ ‫من الزيارة مطل ًقا‪.‬‬ ‫�سعد و�سليمان �أبو �صاحلة‬ ‫عائلة �أب��و �صاحلة هي الأخ��رى كانت على موعد مع‬ ‫فراق الأحبة يف العيد؛ فقد اعتقل جهاز املخابرات العامة‬ ‫قبل عدة �أ�سابيع ال�شقيقني �سعد و�سليمان �أبو �صاحلة من‬ ‫بيتهما يف �شارع "التعاون العلوي"‪ ،‬وحتى اليوم مينع �أفراد‬ ‫العائلة من الزيارة واالطمئنان على �صحتهما‪.‬‬ ‫�أحد �أقاربهما �أكد ملرا�سلنا �أن املحكمة يف نابل�س رف�ضت‬ ‫حتت �ضغط مبا�شر من جهاز املخابرات‪ -‬الإف��راج عنهما‬‫بكفالة حتى حتديد م��وع��دٍ ج��دي��دٍ للمحكمة‪ ،‬كما رف�ض‬ ‫اجلهاز منحهما "�إجازة" ق�صرية لعدة �أيام لق�ضاء العيد‬ ‫مع الأهل‪.‬‬ ‫خماوف العائلة � ً‬ ‫أي�ضا تتعاظم يف ظل منع الزيارة‪ ،‬مع‬ ‫ل�شبح وتعذيبٍ يف �أكرث من‬ ‫تواتر املعلومات عن تعر�ضهما ٍ‬

‫ويت�ضمن عنف امل�ستوطنني ح�ي��ال الفل�سطينيني‬ ‫االعتداء اجل�سدي‪ ،‬والإزع��اج واال�ستيالء على املمتلكات‬ ‫اخلا�صة وتدمريها‪ ،‬و�إعاقة الو�صول �إىل مناطق الرعي‬ ‫والهجمات التي ت�ستهدف املا�شية والأرا� �ض��ي الزراعية‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫ولفت التقرير الأممي �إىل �أنه يف متوز املا�ضي وقع‬ ‫تهجري جممع ي�سكنه ‪ 127‬فل�سطينيا ب�صورة جماعية‬ ‫ب�سبب هجمات امل�ستوطنني املتكررة‪.‬‬ ‫وح� � ��ذر ال �ت �ق ��ري ��ر م� ��ن خ �ط ��ر ت �ه �ج�ي�ر ال �ع ��ائ�ل�ات‬ ‫الفل�سطينية ج��راء عنف امل�ستوطنني‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫للتهجري "�آثارا مادية واجتماعية واقت�صادية وعاطفية‬ ‫خطرية ومبا�شرة وطويلة الأمد على الفل�سطينيني"‪.‬‬

‫جيش االحتالل يخطط لتجنيد‬ ‫استثنائي لقوات االحتياط‬

‫القد�س املحتلة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�خ�ط��ط ج�ي����ش االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ل�ت�ج�ن�ي��د جزء‬ ‫م��ن ق��وات االحتياط ب�صورة ا�ستثنائية وزي ��ادة عديد قواته‬ ‫النظامية واالحتياطية يف مناطق احل��دود وال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫ابتداء من العام املقبل‪.‬‬ ‫و�أف� ��ادت �صحيفة (ه ��آرت ����س) ام����س اجلمعة ب ��أن اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي �سيزيد عديد قواته يف املناطق احلدودية وال�ضفة‬ ‫الغربية بن�سبة ‪ 20‬يف املئة‪ ،‬ولهذه الغاية ف�إن اجلي�ش �سي�ستدعي‬ ‫‪ 10‬يف املئة من كتائب الإحتياط خلدمة ع�سكرية ا�ستثنائية‬ ‫وتتعدى احلدود التي ين�ص عليها "قانون االحتياط"‪.‬‬ ‫وي�ف���س��ر جي�ش االح �ت�ل�ال الإ��س��رائ�ي�ل��ي اخل�ط��ة بحدوث‬ ‫ت�غ�ي�يرات عند احل ��دود وخ�صو�صا ال��و��ض��ع عند احل ��دود مع‬ ‫م�صر‪ ،‬وخالل ال�شهور الأخرية ت�صاعدت الأن�شطة امل�سلحة يف‬ ‫اجلانب امل�صري من احلدود وكانت ذروتها الهجوم الذي نفذه‬ ‫م�سلحون يف �شهر �آب املا�ضي‪.‬‬ ‫ويذكر �أن الهجوم �أ�سفر عن مقتل ‪� 8‬إ�سرائيليني‪ ،‬بينهم‬ ‫جنديان و‪ 7‬م�سلحني �إ�ضافة �إىل ا�ست�شهاد ‪ 5‬جنود م�صريني‬ ‫ب�ن�يران جي�ش االح�ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي؛ م��ا ت�سبب ب��أزم��ة بني‬ ‫الدولتني‪.‬‬ ‫ووفقا للجي�ش الإ�سرائيلي ف�إن الأن�شطة امل�سلحة يف �سيناء‬ ‫نابعة من حالة فو�ضى ت�سود �سيناء‪ ،‬ومن عدم قدرة ال�سلطات‬ ‫امل�صرية على �ضبط الو�ضع فيها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت (ه��آرت����س) �إن جي�ش االح�ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي قلل‬ ‫م�ؤخرا من قواته يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬بعد �أن كان زادها ب�شكل‬ ‫كبري يف ال�شهور املا�ضية بدعوى التخوف من حدوث ت�صعيد‬ ‫�أمني وتنظيم مظاهرات بالتزامن مع التوجه الفل�سطيني �إىل‬ ‫الأمم املتحدة للح�صول على مكانة دولة كاملة الع�ضوية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�صحيفة �أن هيئة الأرك� ��ان ال�ع��ام��ة للجي�ش‬ ‫االحتالل تتح�سب الآن من احتمال ح��دوث ت�صعيد �أمني يف‬ ‫ال�ضفة الغربية العام املقبل‪ ،‬ولذلك ف�إنها �ستنقل جمددا قوات‬ ‫�إىل ال�ضفة ومنطقة ال�شريط احلدودي مع قطاع غزة‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن ا�ستدعاء قوات الإحتياط ب�شكل يتجاوز ن�ص‬ ‫"قانون االحتياط" يحتاج �إىل م�صادقة خا�صة من جانب‬ ‫جلنة اخلارجية والأمن التابعة للكني�ست‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن هيئة الأركان العامة وجلنة اخلارجية‬ ‫والأمن جتريان مداوالت يف الفرتة الأخرية من �أجل الت�صديق‬ ‫على ا�ستدعاء االحتياط‪.‬‬ ‫منا�سبة‪.‬‬ ‫وال�شقيقان �سعد و�سليمان �أ�سريان حمرران من �سجون‬ ‫االحتالل ال�صهيوين‪ ،‬حيث �أفرج عن �سليمان ‪-‬وهو االبن‬ ‫الأ�صغر يف العائلة‪ -‬قبل فرتة ق�صرية بعد اعتقال دام �سبع‬ ‫�سنوات متوا�صلة‪.‬‬ ‫حممد جود اهلل‬ ‫عائلة جود اهلل مل تكن �أح�سن حاال من �سابقتها؛ فقد‬ ‫تعر�ض جنلها حممد لالعتقال قبل نحو �أ�سبوعني على‬ ‫يد عنا�صر من جهاز الأم��ن الوقائي‪ ،‬حيث ج��رى متديد‬ ‫اع�ت�ق��ال��ه ‪ 15‬ي��و ًم��ا م��ن حمكمة نابل�س ليق�ضي ال�ع�ي��د يف‬ ‫م�ضي ‪ 12‬يو ًما على اعتقاله تقدمت‬ ‫زنزانته وحيدًا‪ ،‬وبعد‬ ‫ّ‬ ‫العائلة بطلب الإفراج عنه بكفالة‪.‬‬ ‫جدي ٌر بالذكر �أن حممد جود اهلل‪ ،‬هو جنل ال�شهيدة‬ ‫�سعاد �صنوبر‪ ،‬و�شقيق ال�شهيد الق�سامي �أحمد جود اهلل‪.‬‬ ‫و�سبق �أن تعر�ض �شقيقاه عبد اهلل و�أن����س لالعتقال‬ ‫لدى قوات االحتالل لأكرث من عامني‪ ،‬وبعد الإفراج عنهما‬ ‫اعتقلتهما �أجهزة ال�سلطة عدة مرات‪.‬‬ ‫من�سيون يف ال�سجون‬ ‫�إ�ضافة لذلك‪ ،‬ما زال ع��د ٌد من املعتقلني ال�سيا�سيني‬ ‫املحكومني �أو غري املحكومني يقبعون يف �سجن اجلنيد منذ‬ ‫عدة �سنوات‪ ،‬مثل ال�شيخ عبد احلكيم القدح وعالء ح�سونة‪،‬‬ ‫يف حني �أن ال�شابني حممد الكتوت و�أمني القوقا معتقالن‬ ‫منذ نحو ‪� 4‬سنوات متوا�صلة دون عر�ضهما على املحكمة‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫‪7‬‬

‫«هيومن رايت�س ووت�ش» تتهم نظام الأ�سد بارتكاب «جرائم �ضد الإن�سانية»‬

‫القوات السورية تحاصر املساجد وتقتل متظاهرين يف "جمعة تجميد‬ ‫العضوية"‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أفادت هيئة الثورة ال�سورية مبقتل ‪� 14‬شخ�صاً بر�صا�ص الأمن‬ ‫واجلي�ش‪ ،‬فيما �أطلق عليه املعار�ضون "جمعة جتميد الع�ضوية"‪.‬‬ ‫و�أفاد نا�شطون عن انت�شار �أمني كبري يف منطقة حي القدم يف دم�شق‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ن�صب حواجز تفتي�ش واعتقال حوايل ‪� 20‬شخ�صاً‪.‬‬ ‫وخرج املتظاهرون يف امليدان وحي الزاهرة وبرزة يف دم�شق ن�صرة‬ ‫حلم�ص‪ ،‬وحتدث النا�شطون عن اقتحام اجلي�ش بلدة �سقبا يف ريف‬ ‫دم�شق‪ ،‬ملنع خروج مظاهرات من امل�ساجد‪.‬‬ ‫ففي حم�ص قال نا�شطون �إن قوات الأم��ن قتلت �سبعة مدنيني‬ ‫وجنديا من�شقا‪ .‬وذكرت املنظمة ال�سورية حلقوق الإن�سان �أن �شخ�صا‬ ‫�آخر قتل يف حمافظة �إدلب ال�شمالية‪.‬‬ ‫و�أعلنت الهيئة العامة للثورة ال�سورية عن �سقوط جرحى يف‬ ‫�إطالق نار كثيف يف دير الزور والبوكمال‪ ،‬و�إ�صابات �أخرى يف �إطالق‬ ‫الر�صا�ص على متظاهرين بجبلة بال�ساحل ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال نا�شطون �إن قوات الأمن قامت ب�إطالق نار كثيف يف جا�سم‬ ‫بدرعا وكفر روما ب�إدلب‪ ،‬ما �أ�سفر عن وقوع عدة �إ�صابات‪.‬‬ ‫و�أط��ل��ق��ت ق���وات الأم���ن الر�صا�ص لتفريق مظاهرة خ��رج��ت يف‬ ‫�ساحة �أوغاريت يف الالذقية‪ ،‬فيما اقتحم اجلي�ش �سقبا بريف دم�شق‬ ‫ومنع النا�س من التوجه للم�ساجد ون�شر قنا�صة‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن مدينة �شبها مطوقة‬ ‫بالكامل ومينع الدخول �إليها �أو اخلروج منها‪.‬‬ ‫وقالت جلان التن�سيق املحلية يف حم�ص �إن انفجارا قويا هز حي‬ ‫البيا�ضة و�سط �إطالق نار كثيف من خمتلف �أنواع الأ�سلحة الر�شا�شة‬ ‫الثقيلة وم�ضادات الطريان‪.‬‬ ‫ويف درع���ا ق��ال��ت اللجان �إن انت�شارا كثيفا ل�ل�آل��ي��ات الع�سكرية‬ ‫الثقيلة يرتافق مع متركز للقنا�صة يف حميط م�شفى الأمل‪.‬‬ ‫وانطلقت مظاهرات يف �أحياء الإن�شاءات واحلمرا والق�صور وباب‬

‫الدريب وجب اجلنديل وباب ال�سباع واحلولة بحم�ص تهتف ب�إ�سقاط‬ ‫نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد ون�صرة لأحياء حم�ص املحا�صرة‪.‬‬ ‫ويف درع��ا حا�صرت ق��وات اجلي�ش ومدرعاته امل�صلني يف امل�سجد‬ ‫ال��ع��م��ري‪ ،‬ك��م��ا �شنت ح��م�لات ده���م واع��ت��ق��ال ع�شوائية يف ح��ي درعا‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫وت�شهد �أح��ي��اء م��دي��ن��ة حم�ص م��ن��ذ �أي����ام حملة �أم��ن��ي��ة ي�صفها‬ ‫الن�شطاء بال�شر�سة ا�ستخدمت فيها ال��ق��وات ال�����س��وري��ة الأ�سلحة‬ ‫الثقيلة‪ ،‬يف حني �شنت قوات الأمن مدعومة بال�شبيحة حمالت دهم‬ ‫واعتقال وا�سعة‪ ،‬كان �آخرها �أم�س حيث حا�صرت حي الوعر واعتقلت‬ ‫ع��ددا كبريا من ال�شبان وفقا لهيئة الثورة التي �أ�شارت �إىل اعتقال‬ ‫اجلرحى من البيوت يف نف�س احلي‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى �أ�صيب �شاب لبناين ا�صابة بالغة يف قدمه يف‬ ‫انفجار لغم ل��دى عبوره نقطة ح��دودي��ة بني �سوريا و�شمال لبنان‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد وقت ق�صري على اق��دام جنود �سوريني على زرع الغام يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬بح�سب ما افاد م�صدر طبي وم�س�ؤول حملي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر الطبي ان "ال�شاب عماد خالد العوي�شي (‪ 27‬عاما)‬ ‫من �سكان وادي خالد احلدودي نقل اىل م�ست�شفى يف عكار بعد ا�صابته‬ ‫يف انفجار لغم‪ ،‬ما ت�سبب ببرت احدى قدميه"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رجل قام بنقل ال�شاب اىل امل�ست�شفى‪ ،‬راف�ضا الك�شف عن‬ ‫هويته‪ ،‬للوكالة الفران�سية ان اللغم انفجر على احلدود قرب قريته‬ ‫املجدل املحاذية لوادي الواويات حيث �شوهد جنود �سوريون �صباحا‬ ‫يزرعون االلغام‪ ،‬و�أن العوي�شي كان يعرب احلدود قادما من االرا�ضي‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وك��ان م�س�ؤول حملي اف��اد �أن "جنودا �سوريني زرع��وا الغاما يف‬ ‫الق�سم ال�سوري من قرية وادي الواويات" املق�سومة بني البلدين‬ ‫واملحاذية لقرية العري�شات ال�سورية وبلدة املجدل اللبنانية الواقعة‬ ‫يف منطقة وادي خالد‪.‬‬ ‫و�شوهدت �إىل جانبهم �ست �آليات ع�سكرية‪.‬‬

‫واشنطن تخطط لبيع آالف القنابل لإلمارات‪..‬‬ ‫وتتفاوض لزيادة قواتها بالكويت‬ ‫وا�شنطن‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك���رت �صحيفة (وول �سرتيت جورنال)‬ ‫ام�����س اجل��م��ع��ة �أن ال���والي���ات امل��ت��ح��دة و�ضعت‬ ‫خططاً لبيع الآالف من القنابل املتطورة‪ ،‬بينها‬ ‫قنابل خارقة للتح�صينات وغريها من الذخائر‬ ‫�إىل الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬بغية بناء حتالف‬ ‫�إقليمي يف وجه �إيران مبنطقة اخلليج‪ .‬و�سبق‬ ‫ذل���ك اع�ل�ان م�����س���ؤول��ون �أم��ري��ك��ي��ون يف وزارة‬ ‫الدفاع �أن وا�شنطن تتفاو�ض مع الكويت لن�شر‬ ‫عدد اكرب من القوات القتالية على �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن اخلطة �ستعزز‬ ‫ب�شكل كبري القدرات احلالية للقوات اجلوية‬ ‫الإماراتية على ا�ستهداف بنى ثابتة التي قد‬ ‫ت�شمل خنادق و�أن��ف��اق‪� ،‬شبيهة بالأماكن التي‬ ‫يعتقد �أن طهران تطور فيها �أ�سلحتها‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح��ت �أن ه���ذا امل�����س��ع��ى مي��ث��ل �إحدى‬ ‫اخلطوات التي تقوم بها �إدارة الرئي�س باراك‬ ‫�أوب��ام��ا ملراقبة �إي���ران‪ ،‬فيما جتاهد يف جمل�س‬ ‫الأم���ن ال���دويل للح�صول على ال��دع��م الكايف‬ ‫ل��زي��ادة العقوبات عليها يف ظ ّ��ل رف�ض رو�سيا‬ ‫وال�������ص�ي�ن‪ ،‬ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن ت��ق��ري��ر الوكالة‬ ‫ال���دول���ي���ة ل��ل��ط��اق��ة ال���ذري���ة ال����ذي ���ص��در هذا‬ ‫الأ�سبوع و�أ�شار �إىل �أن �إيران ت�سعى للتكنولوجيا‬ ‫النووية الالزمة لتطوير �سالح نووي‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن تقدم ال��رزم��ة الأمريكية‬ ‫املقرتحة �إىل الإمارات ر�سمياً �أمام الكونغر�س‬ ‫يف الأي��ام املقبلة‪ ،‬و�ست�سمح ببيع ‪ 4900‬ذخرية‬ ‫هجوم مبا�شر وغريها من �أنظمة الأ�سلحة‪.‬‬ ‫وق�����ال م�������س����ؤول���ون �إن زي������ادة الرت�سانة‬ ‫الإماراتية �سيمكن البالد من تلبية حاجاتها‬ ‫التدريبية املتوقعة وتو�سيع دوره��ا الأمني يف‬ ‫املنطقة وردع �إيران‪.‬‬ ‫و�أ�شاروا �إىل �أنه من غري املتوقع �أن يعار�ض‬ ‫امل�شرعون ال�صفقة‪ ،‬و�أ���ش��اروا �إىل �أن ال�صفقة‬ ‫�أقل �إثارة للجدل من �صفقة �سابقة لل�سعودية؛‬ ‫لأن��ه��م ي���رون �أن الإم�����ارات �أق���ل ع��دائ��ي��ة جتاه‬ ‫االح��ت�لال اال�سرائيلي‪ ،‬وي�شري داع��م��وه��ا �إىل‬ ‫دوره����ا يف دع���م ج��ه��ود وا���ش��ن��ط��ن ل��ع��زل �إي���ران‬ ‫ودعمها للحملة يف ليبيا‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن �إدارة �أوب��ام��ا حتاول‬ ‫ب��ن��اء جبهة م��وح��دة يف دول جمل�س التعاون‬

‫اخل��ل��ي��ج��ي الق���ام���ة ت������وازن م���ع �إي��������ران‪ ،‬وقد‬ ‫عقدت يف الأ�شهر الأخ�ي�رة ح���واراً ا�سرتاجتياً‬ ‫منتظماً مع كتلة جمل�س التعاون اخلليجي‪،‬‬ ‫وت�سعى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)‬ ‫�إىل حت�سني ت��ب��ادل امل��ع��ل��وم��ات اال�ستخبارية‬ ‫والتن�سيق الع�سكري بني الدول ال�ستّ امل�شكلة‬ ‫للمجل�س‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤول �أمريكي �إن��ه لتكون الدول‬ ‫ال�ستّ "قيادية يف املنطقة‪ ،‬يجب �أن حت�صل‬ ‫على تلك القدرة‪ ،‬يجب �أن متكنها‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫لديها م�صداقية"‪.‬‬ ‫وكانت �صفقات �سالح حديثة بني الواليات‬ ‫املتحدة ودول اخلليج قد �شملت �صفقة بقيمة‬ ‫‪ 60‬مليار دوالر لل�سعودية‪ ،‬كما �أبلغ البنتاغون‬ ‫م�ؤخراً الكونغر�س بخطة بيع �صواريخ من نوع‬ ‫(�ستينغر) �إىل عمان‪.‬‬ ‫و�أع���ل���ن م�����س���ؤول��ون �أم��ري��ك��ي��ون يف وزارة‬ ‫الدفاع �أن وا�شنطن تتفاو�ض مع الكويت لن�شر‬ ‫عدد اكرب من القوات القتالية على �أرا�ضيها يف‬ ‫مواجهة �أي تهديد �إيراين حمتمل‪� ،‬أو تدهور‬ ‫الو�ضع يف العراق‪.‬‬ ‫وتن�شر الواليات املتحدة حاليا �أكرث من ‪20‬‬ ‫الف جندي يف الكويت‪.‬‬ ‫ومل يو�ضح ه����ؤالء امل�س�ؤولون متى بد�أت‬ ‫هذه املفاو�ضات‪ ،‬لكن احدهم قال طالبا عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬إنها ت�شمل ن�شر لواء قتايل‬ ‫وهو يت�ألف عادة من ‪ 3500‬رجل‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤول �آخ��ر‪" :‬املباحثات جارية"‪،‬‬ ‫م�ضيفا انها قد ال تف�ضي مع ذل��ك اىل زيادة‬ ‫عديد القوات االمريكية يف الكويت‪ ،‬ال بل قد‬ ‫ينق�ص‪ ،‬لأن و�صول ق��وات قتالية ا�ضافية قد‬ ‫يقابله �سحب بع�ض وحدات اال�سناد التي كانت‬ ‫تتوىل ا�سناد القوات املنت�شرة يف العراق‪.‬‬ ‫وقررت الواليات املتحدة يف نهاية ت�شرين‬ ‫االول ���س��ح��ب ق���وات���ه���ا م���ن ال����ع����راق املجاور‬ ‫للكويت‪ .‬وجتري ا�ستعدادات لوج�ستية �ضخمة‬ ‫حاليا ل�سحب ‪ 34‬الف جندي �أمريكي ال زالوا‬ ‫يف العراق و�آالف االطنان من املعدات‪.‬‬

‫البغدادي املحمودي يطلب منحه اللجوء‬ ‫السياسي لتفادي تسليمه‬ ‫تون�س‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طلب رئي�س الوزراء الليبي ال�سابق البغدادي‬ ‫املحمودي ام�س اجلمعة من املفو�ضية العليا‬ ‫لالجئني التابعة لالمم املتحدة منحه �صفة‬ ‫الجئ �سيا�سي‪ ،‬وذلك لتفادي ت�سليمه �إىل �سلطات‬ ‫بالده‪ ،‬بح�سب ما �أعلن حماموه‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ح��ام��ي ت��وف��ي��ق ون���ا����س‪" :‬اذا منحت‬ ‫املفو�ضة العليا لالجئني املحمودي �صفة الالجىء‬ ‫ف�إن ت�سليمه ي�صبح متعذرا" لل�سلطات الليبية‪.‬‬ ‫و�أك���د املحامي امل�ب�روك كر�شيد من�سق هيئة‬ ‫ال���دف���اع �أن ال���دف���اع ق���دم ط��ل��ب امل��ح��م��ودي ام�س‬ ‫اجلمعة للمفو�ضية‪.‬‬ ‫وم��ث��ل امل��ح��م��ودي جم���ددا ل��ل��م��رة ال��ث��ال��ث��ة يف‬ ‫غ�ضون �أرب��ع��ة �أي���ام‪� ،‬صباح اجلمعة �أم��ام الق�ضاء‬ ‫يف العا�صمة التون�سية‪ ،‬للنظر يف طلب الت�سليم‬ ‫الثاين الذي قدمته اجلهات الليبية يف ‪ 27‬ت�شرين‬ ‫االول مبوجب م�ؤيدات جديدة تتعلق باخل�صو�ص‬ ‫باتهامه يف ليبيا "بالتحري�ض على االغت�صاب"‬ ‫من خ�لال ات�صاالت هاتفية‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ينفيه‬ ‫املتهم ودفاعه‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ح��م��ودي ال����ذي ح�����ض��ر جل�سة ام�س‬

‫اجلمعة �إن��ه واث��ق م��ن �أن "ال�شعب التون�سي لن‬ ‫ي�سمح بت�سليم الجئ"‪.‬‬ ‫وكان الق�ضاء التون�سي حكم الثالثاء املا�ضي‬ ‫بت�سليم املحمودي لليبيا‪ ،‬غري �أن تنفيذ القرار‬ ‫يحتاج توقيع الرئي�س التون�سي امل�ؤقت ف�ؤاد املبزع‬ ‫لي�صبح نافذا‪.‬‬ ‫وقدمت هيئة الدفاع اخلمي�س طلبا للمبزع‬ ‫دعته فيه اىل عدم توقيع قرار ت�سليم املحمودي‪.‬‬ ‫كما ق��دم��ت �شكوى للمنظمة ال��دول��ي��ة ملناه�ضة‬ ‫التعذيب يف جنيف ال�ست�صدار ق��رار منها بعدم‬ ‫ت�سليم امل��ح��م��ودي‪ ،‬بحكم ان تون�س موقعة على‬ ‫اتفاقية مناه�ضة التعذيب‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م��ن��ظ��م��ات ت��ون�����س��ي��ة ودول���ي���ة حلقوق‬ ‫االن�سان دعت ال�سلطات التون�سية اىل عدم ت�سليم‬ ‫املحمودي ب�سبب خماطر ب�ش�أن �سالمته‪.‬‬ ‫و�أك�����د رئ��ي�����س ال�����س��ل��ط��ات ال��ل��ي��ب��ي��ة اجلديدة‬ ‫م�صطفى ع��ب��د اجل��ل��ي��ل اخلمي�س �أن املحمودي‬ ‫�سيحاكم "حماكمة عادلة" اذا مت ت�سليمه �إىل‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫والبغدادي املحمودي (‪ 70‬عاما) �آخر رئي�س‬ ‫وزراء يف عهد القذايف كان اعتقل يف ‪ 21‬ايلول على‬ ‫احلدود اجلنوبية الغربية لتون�س مع اجلزائر‪.‬‬

‫مظاهرات �شعبية يف �سوريا تطالب ب�إ�سقاط الأ�سد يف جمعة جتميد الع�ضوية يف اجلامعة العربية‬

‫ع�شرة قتلى بينهم طفلتان وثالث ن�ساء يف �أول مرة ي�ستهدف فيها امل�صلون‬

‫يوم دام يف تعز بعد قصف القوات اليمنية‬ ‫املتظاهرين بساحة الحرية‬

‫ع�شرات �آالف اليمنيني يوا�صلون احتجاجات راف�ضني �أي ح�صانةللرئي�س اليمني‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قتل ع�شرة مدنيني بينهم طفلتان وث�لاث ن�ساء‪،‬‬ ‫و�أ�صيب الع�شرات بجروح ام�س اجلمعة يف ق�صف نفذته‬ ‫القوات املوالية للرئي�س علي عبداهلل �صالح على منطقة‬ ‫�ساحة احلرية يف و�سط تعز‪ ،‬جنوب �صنعاء‪ ،‬ح�سبما افاد‬ ‫�شهود عيان وم�صدر طبي‪.‬‬ ‫ويتزامن هذا الت�صعيد الدامي مع املهمة اجلديدة‬ ‫التي بد�أها املبعوث االممي جمال بن عمر للتو�صل اىل‬ ‫حل لالزمة اليمنية‪ ،‬وهو ت�صعيد قد يرخي بثقله على‬ ‫اجلهود الرامية اىل وقف العنف ودفع الرئي�س اليمني‬ ‫اىل التوقيع على املبادرة اخلليجية النتقال ال�سلطة‪.‬‬ ‫وب��د�أت عمليات الق�صف من مواقع القوات املوالية‬ ‫على االحياء املحيطة ب�ساحة احلرية التي يعت�صم فيها‬ ‫املطالبون با�سقاط النظام يف و�سط تعز‪ ،‬بح�سبما افاد‬ ‫ال�شهود العيان‪.‬‬ ‫وذك����ر ال�����ش��ه��ود ان ال��ق�����ص��ف ب��ال��ق��ذائ��ف واال�سلحة‬ ‫ال��ر���ش��ا���ش��ة ا���ش��ت��د ���ص��ب��اح ام�����س وا���س��ت��م��ر خ�ل�ال �صالة‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وق��د ا�ستهدف �ساحة احل��ري��ة‪ ،‬وح��ي الرو�ضة‬ ‫وحي زيد املو�شكي املجاورين يف و�سط تعز التي تعد ر�أ�س‬ ‫حربة يف احلركة املناه�ضة للنظام‪ ،‬وهي اكرب مدينة يف‬ ‫اليمن من حيث عدد ال�سكان‪.‬‬

‫و�أك���د م�صدر طبي ان "الق�صف ا�سفر ع��ن مقتل‬ ‫ع�شرة ا�شخا�ص"‪" ،‬جميعهم من املدنيني‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ع�شرات اجلرحى" م�شريا اىل ان بني القتلى طفلتني‬ ‫وثالث ن�ساء‪.‬‬ ‫وذك��ر امل�صدر ان ‪ 37‬جريحا على االق��ل بينهم ‪12‬‬ ‫ام��ر�أة يتلقون العالج يف امل�ست�شفى ج��راء اجل��روح التي‬ ‫ا�صيبوا بها‪.‬‬ ‫وذكر �سكان ان الق�صف ا�شتد يف فرتة الظهر بينما‬ ‫كانت االالف يحاولون الو�صول اىل �ساحة احلرية الداء‬ ‫�صالة اجلمعة �ضمن �سل�سلة التجمعات التي دعت اليها‬ ‫ق��وى "�شباب ال��ث��ورة ال�سلمية" حت��ت �شعار "جمعة ال‬ ‫ح�صانة للقتلة"‪.‬‬ ‫و�أك���د �شاهد ع��ي��ان ان قذيفة �سقطت عند مدخل‬ ‫���س��اح��ة احل���ري���ة ب��ال��ق��رب م���ن ف��ن��دق امل��ج��ي��دي �أ�سفرت‬ ‫ع��ن �ضحايا يف �صفوف ن�ساء ك��ن يلتحقن بامل�صلني يف‬ ‫ال�ساحة‪.‬‬ ‫اال ان ع�شرات االالف متكنوا يف النهاية من الو�صول‬ ‫اىل �ساحة احل��ري��ة و�أدوا �صالة اجلمعة فيها‪ ،‬لكن يف‬ ‫ال�ساحة اي�ضا‪ ،‬تعر�ض امل�صلون الط�لاق ن��ار؛ ما ا�سفر‬ ‫اي�ضا عن قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫وه����ي �أول م����رة ي��ت��م ف��ي��ه��ا ا���س��ت��ه��داف امل�����ص��ل�ين يف‬ ‫تعز اذ غالبا ما ك��ان يتم ا�ستهداف املحتجني عند بدء‬

‫التظاهرات بعد ال�صالة‪.‬‬ ‫وق��ال النا�شط احمد �سعيد ال���وايف لوكالة فران�س‬ ‫ب���ر����س ان "االالف م���ن امل�����ص��ل�ين حت���رك���وا يف م�سرية‬ ‫احتجاجية بعد ال�صالة اىل حي الرو�ضة املجاور‪ ،‬ووقفوا‬ ‫وقفة احتجاجية للتنديد بالق�صف امل�ستمر على حي‬ ‫الرو�ضة وحي املو�شكي وال�ضواحي ال�شمالية لتعز"‪.‬‬ ‫وذك����رت م�����ص��ادر قبلية ان ا���ش��ت��ب��اك��ات ب�ين القوات‬ ‫املوالية وامل�سلحني القبليني املعار�ضني للنظام ا�سفرت‬ ‫اخلمي�س ع��ن مقتل اث��ن�ين م��ن امل�سلحني و�إ���ص��اب��ة ‪12‬‬ ‫�آخرين‪ ،‬فيما قتل مدين و�أ�صيب اربعة اخرون يف انفجار‬ ‫ق��ذي��ف��ة �سقطت ع��ل��ى م��ن��زل يف ال�بري��ه��ي يف ال�ضاحية‬ ‫ال�شمالية لتعز‪.‬‬ ‫ويف ���ص��ن��ع��اء‪ ،‬جت��م��ع ع�����ش��رات االالف م��ن املناوئني‬ ‫ل�صالح لل�صالة يف �ساحة التغيري على ان يتظاهروا بعد‬ ‫ال�صالة �ضمن "جمعة ال ح�صانة للقتلة"‪.‬‬ ‫وردد املتظاهرون‪" :‬ال ح�صانة ال �ضمانة‪ ..‬يحاكم‬ ‫�صالح و�أعوانه"‪.‬‬ ‫وكذلك يف �آب (جنوب غرب �صنعاء)‪ ،‬تظاهر ع�شرات‬ ‫االالف �ضد نظام الرئي�س �صالح‪.‬‬ ‫وي�شدد املحتجون على رف�ض منح الرئي�س اليمني‬ ‫و�أقربائه ومعاونيه احل�صانة التي تن�ص عليها املبادرة‬ ‫اخلليجية لنقل ال�سلطة التي واف��ق��ت عليها املعار�ضة‬ ‫الربملانية‪.‬‬ ‫وكذلك جتمع ع�شرات االالف من امل�ؤيدين ل�صالح‬ ‫يف منطقة ���ش��ارع ال�سبعني يف ���ص��ن��ع��اء دع��م��ا للرئي�س‬ ‫اليمني‪ ،‬وذلك حتت �شعار "ان للمتقني مفازا"‪.‬‬ ‫ويتزامن الت�صعيد الدامي يف تعز مع و�صول مبعوث‬ ‫االمم املتحدة لليمن جمال بن عمر الذي يقوم بجهود‬ ‫جديدة للتو�صل اىل حل لالزمة التي تع�صف بالبالد‬ ‫منذ مطلع ‪.2011‬‬ ‫وب���د�أ ب��ن عمر اخلمي�س يف �صنعاء �سل�سلة لقاءات‬ ‫حل��ل النقاط العالقة ب�ين املعار�ضة ومع�سكر الرئي�س‬ ‫���ص��ال��ح‪ ،‬على ام��ل ان ي��وق��ع الرئي�س او نائبه عبد ربه‬ ‫من�صور ه���ادي يف اق���رب وق���ت ع��ل��ى امل���ب���ادرة اخلليجية‬ ‫النتقال ال�سلطة‪ ،‬على ان يوقع االطراف بعد ذلك على‬ ‫الآلية التنفيذية للمبادرة يف الريا�ض‪.‬‬ ‫و�أكد م�س�ؤولون يف احلزب احلاكم واملعار�ضة لوكالة‬ ‫فران�س بر�س اخلمي�س ت�سجيل تقدم يف املفاو�ضات حول‬ ‫الآلية التنفيذية التي ي�صر الرئي�س على االتفاق حولها‬ ‫قبل توقيعه على املبادرة اخلليجية‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬اعلن حزب امل�ؤمتر ال�شعبي العام‬ ‫احلاكم يف اليمن ام�س اجلمعة عن ق��رب التو�صل اىل‬ ‫ات��ف��اق م��ع امل��ع��ار���ض��ة ال�برمل��ان��ي��ة ح���ول الآل���ي���ة الزمنية‬ ‫للمبادرة اخلليجية ال��ت��ي ق��ال �إن��ه��ا تت�ضمن خ�صو�صا‬ ‫اتفاقا على مر�شح واحد النتخابات رئا�سية مبكرة يدير‬ ‫مرحلة انتقالية ت�ستمر �سنتني‪.‬‬

‫قتلى ومعتقلون بمظاهرات "احتلوا وول سرتيت" األمريكية‬ ‫نيويورك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ش ّنت ال�شرطة بوالية كاليفورنيا حملة اعتقاالت �شملت‬ ‫ع�شرات الأ�شخا�ص امل�شاركني يف حركة االحتجاج املناه�ضة‬ ‫للنظام الر�أ�سمايل الذين حاولوا ن�صب خيامهم يف املركب‬ ‫اجلامعي مبدينة بريكلي‪ .‬وم��ن جهة �أخ��رى �أطلق �شخ�ص‬ ‫من قدامى املحاربني النار على نف�سه يف خميم للمعت�صمني‬ ‫مبدينة برلنغتون من والي��ة فريمونت‪ ،‬وقتل �شخ�صا �آخر‬ ‫يف ظروف غام�ضة قرب خميم للمحتجني مبدينة �أوكالند‬ ‫بكاليفورنيا‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر يف �شرطة جامعة بريكلي �أنه مت اعتقال ‪32‬‬ ‫ممن رف�ضوا االن�صياع للأوامر ب�إخالء املكان والتفرق‪.‬‬ ‫و�أظهرت م�شاهد تلفزيونية من داخل احلرم اجلامعي‬ ‫ببريكلي رج��ال ال�شرطة وه��م يجرون وي�ضربون املحتجني‬ ‫ب���ال���ه���راوات‪ ،‬يف ح�ين ك���ان ح�شد م��ن الطلبة ي�صيح ويردد‬ ‫�شعارات تطالب بالكف عن ا�ستعمال العنف �ضدهم‪.‬‬ ‫وت�أتي حملة االعتقاالت يف وقت تواجه فيه ال�سلطات يف‬ ‫مدن �أمريكية عدة م�شاكل يف كيفية التعامل مع املحتجني‬ ‫امل��ن��اه�����ض�ين ل����وول ���س�تري��ت ال���ذي���ن ات���خ���ذوا م���ن ال�ساحات‬

‫الرئي�سية يف امل���دن م��ك��ان��ا لالعت�صام ون�����ص��ب اخل��ي��ام منذ‬ ‫منت�صف �أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف مدينة برلنغتون من والية فريمونت �أقدم �شخ�ص‬ ‫من قدامى املحاربني على قتل نف�سه ب�إطالق ر�صا�صة على‬ ‫ر�أ�سه يف خميم للمعت�صمني امل�شاركني يف حركة "احتلوا وول‬ ‫�سرتيت"‪ .‬وذك��ر حمتجون يف املخيم �أن القتيل كان �ضحية‬ ‫اخللل يف اخلدمات ال�صحية النف�سية لقدامى املحاربني‪.‬‬ ‫وقال بيان �أ�صدره املعت�صمون �إثر احلادثة �إن مقتل �أحد‬ ‫املحتجني بهذه الطريقة يزيد من الإ�صرار على "الوقوف‬ ‫�إىل جانب املواطنني الأكرث تهمي�شا"‪.‬‬ ‫وكانت ال�سلطات يف مدينة برلنغتون قد هددت ب�إجبار‬ ‫املعت�صمني على �إخالء املخيم بعلة �أن احلديقة التي يخيمون‬ ‫ف��ي��ه��ا ت��غ��ل��ق ل��ي�لا‪ ،‬ل��ك��ن �أك��ث�ر م���ن ع�����ش��ري��ن خ��ي��م��ة ال تزال‬ ‫من�صوبة يف املكان‪ .‬ويف نف�س ال�سياق قتل �شخ�ص خارج خميم‬ ‫للمعت�صمني يف مدينة �أوك�لان��د بكاليفورنيا‪ ،‬لكن منظمي‬ ‫االعت�صام �أك���دوا �أن احل��ادث ال عالقة له مبظاهراتهم‪ .‬يف‬ ‫حني قال قائد لل�شرطة �إن التحقيقات الأولية بينت �أن عملية‬ ‫القتل كانت نتيجة معركة بني جمموعة من الأ�شخا�ص داخل‬ ‫�أو قرب املخيم‪.‬‬

‫وي���ح���اول امل��ح��ق��ق��ون ال��ت���أك��د مم���ا �إذا ك���ان الأ�شخا�ص‬ ‫امل�شاركون يف املعركة على �صلة باملخيم‪ ،‬لكن معلومات وردت‬ ‫تفيد ب�أن بع�ض املعت�صمني حاولوا التدخل لف�ض اال�شتباك‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه احلادثة بعد يوم من ندوة �صحفية عقدها‬ ‫�سا�سة ورجال �أعمال باملدينة طالبوا فيها ب�إزالة املخيم ملا له‬ ‫من �آث��ار �سلبية على الن�شاط االقت�صادي باملدينة وامل�شاكل‬ ‫الأمنية التي ي�سببها‪ .‬ويف مدينة بورتالند من والية �أوريغون‬ ‫�أمهلت ال�سلطات املعت�صمني يف خميمني بو�سط املدينة حتى‬ ‫ي���وم الأح����د مل��غ��ادرت��ه��م��ا‪ ،‬ب�سبب ت��ده��ور الأو����ض���اع ال�صحية‬ ‫والأمنية بعد �أكرث من �ستة �أ�سابيع من االحتجاجات‪.‬‬ ‫وقال عمدة املدينة �سام �آدمز يف ندوة �صحفية �إن معدل‬ ‫نْ‬ ‫املخيمي‪ ،‬م�شريا يف الآن نف�سه‬ ‫اجلرمية قد ارتفع يف حميط‬ ‫�إىل خماطر �صحية و�إىل حالتني خطريتني ب�سبب التعاطي‬ ‫امل��ف��رط ل��ل��م��خ��درات داخ����ل �أح����د امل��خ��ي��م��ات‪ .‬وات��ه��م العمدة‬ ‫منظمي االحتجاجات ب�أنهم فقدوا ال�سيطرة على املخيمات‬ ‫التي ن�صبوها‪.‬‬ ‫وتنذر حماولة �إخالء املخيمني بالقوة باندالع مواجهات‬ ‫ب�ين ال�شرطة وم��ا ب�ين ‪ 500‬و‪ 800‬حمتج يرف�ضون املغادرة‬ ‫وي�صرون على موا�صلة اعت�صاماتهم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ترجمــــــــــــــــــــــات‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫املخ�ص�صة له ووزّع منا�شري انتخابية يف كل البلدات والقرى‬ ‫حزب النه�ضة رفع مل�صقاته يف كل الأماكن‬ ‫ّ‬

‫درس انتخابي من تونس‪ ..‬أهمية االسرتاتيجية‬ ‫يف الحملة االنتخابية‬ ‫�إريك ت�شر�شل ‪ -‬معهد كارنيجي‬ ‫فاز حزب النه�ضة الإ�سالمي يف االنتخابات التون�سية الأحد املا�ضي يف مناف�سة �شارك فيها ما يزيد‬ ‫على ‪ 80‬حزب ًا �سيا�سي ًا‪ .‬ح�صل النه�ضة على �أكرث من ‪ 40‬يف املئة من املقاعد (‪ 90‬من �أ�صل ‪ )217‬يف‬ ‫املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي‪ .‬وتتوزّع املقاعد املتبقّية بني العديد من الأحزاب العلمانية الكربى و�أحزاب‬ ‫�صغرى نالت ن�سبة ج ّيدة من الأ�صوات يف املناطق‪ ،‬وكانت املفاج�أة ح�صول «العري�ضة ال�شعبية للحرية‬ ‫والعدالة والتنمية» التي ير�أ�سها رجل الأعمال التون�سي حممد الها�شمي احلامدي على ‪ 20‬مقعدا‪.‬‬ ‫لعلّ الن�صر الذي حقّقه النه�ضة يعود �إىل �أ�ساليبه يف التوا�صل مع النا�س وكذلك �إىل الرواج الذي‬ ‫تلقاه ر�سالته‪.‬‬ ‫لقد دفعت معظم الأحزاب ال�سيا�سية التي ت�شكّلت غالبيتها �أو اكت�سبت و�ضع ًا قانوني ًا بعد ثورة‬ ‫يناير‪ /‬كانون الثاين‪ ،‬ثمن غياب التنظيم واالعتبارات اال�سرتاتيجية ال�س ّيئة‪ .‬ففي االنتخابات التي‬ ‫منظموها �إىل توفري حظوظ مت�ساوية جلميع الفرقاء يف امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬وحده النه�ضة �أدرك‬ ‫�سعى ِّ‬ ‫�أن التوا�صل مع الناخبني (بد ً‬ ‫ال من الدعاية) هو مفتاح النجاح‪.‬‬

‫ي�ح�م��ل ان �ت �� �ص��ار ال�ن�ه���ض��ة يف جوانب‬ ‫عدّة رف�ضاً خلم�سني عاماً من العلمنة بعد‬ ‫اال�ستقالل‪.‬‬ ‫ف��احل��زب ال� ��ذي �أع �ل��ن يف ح�م�ل�ت��ه �أنه‬ ‫�سيعيد �إر�ساء مكانة الإ�سالم كجزء مهم يف‬ ‫وجه ر�سالة دينية تع ّمد‬ ‫الثقافة التون�سية‪ّ ،‬‬ ‫�أن تكون مبهمة ال�ستقطاب �أو�سع طيف من‬ ‫الناخبني‪ .‬فمن خالل االق�تراع له‪� ،‬ص ّوت‬ ‫الأن���ص��ار املحافظون دينياً ال��ذي��ن تع ّر�ض‬ ‫ع��دد كبري منهم لقمع همجي يف ظ��ل بن‬ ‫علي‪ ،‬ل�صالح ا�ضطالع الإ�سالم بدور �أكرب‬ ‫يف احل �ي��اة ال �ع��ام��ة‪� .‬أم ��ا ال �ن��اخ �ب��ون الأق ��ل‬ ‫حمافظة فقد اجن��ذب��وا �إىل ال��دع��وة التي‬ ‫للتم�سك بالقيم «التقليدية»‬ ‫�أطلقها احلزب‬ ‫ّ‬ ‫املتم ّثلة يف العمل الد�ؤوب والنزاهة يف وجه‬ ‫ف�ساد النخبة‪ .‬ولقي موقف احلزب املعتدل‬ ‫من احلجاب ‪-‬ال يفر�ضه وال ميار�س التمييز‬ ‫�ضد الن�ساء اللواتي يرتدينه‪ -‬ا�ستح�سان‬ ‫الناخبني الذين كانوا ي�ستا�ؤون من تركيز‬ ‫الأنظمة ال�سابقة على املعايري العلمانية‪.‬‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أن ال� �ق ��درة ع �ل��ى ا�ستقطاب‬ ‫جم �م��وع��ة م �ت �ن � ّوع��ة م��ن ال �ن��اخ �ب�ين كانت‬ ‫عن�صراً مهماً يف فوز النه�ضة‪ ،‬لكن �أحزاباً‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة ك �ث�يرة ت �ب � ّن��ت ب��رام��ج انتخابية‬ ‫مم��اث �ل��ة‪ ،‬ول ��ذل ��ك مي �ك��ن ال� �ق ��ول �إن ا�سم‬ ‫النه�ضة املعروف من الناخبني �ساهم على‬

‫الأرج � ��ح يف حت�ق�ي��ق احل ��زب ن���س�ب��ة الدعم‬ ‫الأك �ب�ر يف �أو�� �س ��اط ال�ن��اخ�ب�ين امل�ت�ردّدي ��ن‪،‬‬ ‫وال � �ت� ��ي ب �ل �غ��ت ‪ 40‬يف امل� �ئ ��ة م� ��ن جمموع‬ ‫ال�ن��اخ�ب�ين ال�ت��ون���س�ي�ين يف �أول �سبتمرب‪/‬‬ ‫�أي �ل��ول‪ .‬ال �شك يف �أن النه�ضة ه��و احلزب‬ ‫املعار�ض الأ�شهر يف البالد؛ فطوال ثالثة‬ ‫عقود‪ ،‬مار�ست حكومة بن علي امل�ضايقات‬ ‫بحق �أع�ضائه فج ّردتهم من مقاعدهم يف‬ ‫الربملان و�ألقت بهم يف ال�سجون‪� .‬صحيح �أن‬ ‫�أحزاباً �أخ��رى (وال �سيما احلزب ال�شيوعي‬ ‫التون�سي) تع ّر�ضت لقمع مماثل‪ ،‬لكنها مل‬ ‫تل َق قط دعماً �شعبياً وا�سعاً بقدر النه�ضة‪.‬‬ ‫ه��ذا ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن �أن امل�ج�م��وع��ات الأخ ��رى‪،‬‬ ‫على غرار منظمات حقوق الإن�سان‪ ،‬لي�ست‬ ‫معروفة من الناخبني‪ ،‬نظراً �إىل �أنّ حت ّولها‬ ‫�إىل �أحزاب �سيا�سية ح�صل منذ وقت ق�صري‬ ‫وحتديداً بعد اندالع الثورة يف يناير‪ /‬كانون‬ ‫ال �ث��اين‪ .‬ف��ال�ن��اخ�ب��ون ي�ع��رف��ون �شخ�صيات‬ ‫علمانية ب ��ارزة ك��ان��ت تنتقد ب��ن علي مثل‬ ‫م�ن���ص��ف امل ��رزوق ��ي وم���ص�ط�ف��ى ب��ن جعفر‬ ‫و�أح�م��د جنيب ال�شابي‪ ،‬لكنهم ال يعرفون‬ ‫بال�ضرورة الأ�سماء اجلديدة لأحزابهم‪.‬‬ ‫ومي�ك��ن �أي���ض�اً �أن ن�ع��زو �أداء النه�ضة‬ ‫يف االنتخابات �إىل حملته التي ر ّك��زت على‬ ‫معلومات عملية ‪�-‬إمن��ا �أ�سا�سية‪ -‬عن �آلية‬ ‫الت�صويت‪ .‬ففيما راح��ت الأح��زاب الأخرى‬

‫ت��وزّع منا�شري �سيا�سية طويلة ت�شرح فيها‬ ‫براجمها‪ ،‬و�ضح النه�ضة يف مطبوعاته �أين‬ ‫يجد الناخبون �شعار احلزب وكيف ي�ضعون‬ ‫�إ�شارة عند �أ�سماء املر�شّ حني الذين يريدون‬ ‫الت�صويت لهم على ورق��ة االق�ت�راع‪ .‬كانت‬ ‫ه��ذه املعلومات �أ�سا�سية‪ ،‬ف� ��أوراق االقرتاع‬ ‫ال تت�ض ّمن �أ�سماء ق��ادة الأح ��زاب‪ ،‬بل تورد‬ ‫فقط �أ�سماء املر�شّ حني و�شعار حزبهم‪ .‬وقد‬ ‫�أدّت ال�شعارات دوراً �أ�سا�سياً جداً بالن�سبة �إىل‬ ‫الناخبني غري املل ّمني جيداً بالقراءة‪.‬‬ ‫ف�ع�ل��ى ��س�ب�ي��ل امل� �ث ��ال‪ ،‬ا� �س �ت��وح��ي �شعار‬ ‫«امل��ؤمت��ر من �أج��ل اجلمهورية» من ّ‬ ‫نظارة‬ ‫امل��رزوق��ي ال�ت��ي حت� ّول��ت ع�لام��ة مم� ّي��زة له‪،‬‬ ‫وروى ناخبون كرث �أنهم بحثوا عن النظارة‬ ‫يف �أوراق االقرتاع‪.‬‬ ‫وقبل ك��ل ��ش��يء‪ ،‬تكتيك النه�ضة على‬ ‫الأر���ض �ض َمن له النجاح؛ فغياب الإعالم‬ ‫االن �ت �ق��ادي ع�ق��ب خم�سني ع��ام �اً م��ن قمع‬ ‫و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام ج�ع��ل م��ن ال���ص�ع��ب على‬ ‫ال �ن��اخ �ب�ين احل �� �ص��ول ع �ل��ى م �ع �ل��وم��ات عن‬ ‫املر�شّ حني والربامج االنتخابية‪ ،‬وال �سيما‬ ‫ب��وج��ود ه��ذا ال �ك � ّم ال �ه��ائ��ل‪ .‬ال�ل�ازم��ة التي‬ ‫ت��ردّدت كثرياً على �أل�سنة الناخبني هي �أن‬ ‫كل الأح ��زاب ب��دت مت�شابهة يف �إعالناتها‪.‬‬ ‫ف�ف��ي حم��اف�ظ��ة �أري ��ان ��ة م �ث�ل ً�ا‪ ،‬ت�ن��اف����س ما‬ ‫يزيد على ت�سعني حزباً �سيا�سياً على ثمانية‬

‫هل الحل خطة مارشال عربية ؟‬ ‫مايكل بيل‪-‬‬ ‫فاينان�شل تاميز‬ ‫ع� �م ��رو مو�سى‪،‬‬ ‫الأم�ين العام ال�سابق‬ ‫ل�ل�ج��ام�ع��ة العربية‪،‬‬ ‫يريد واحدة‪ .‬وكذلك‬ ‫الأم� ��ر بالن�سبة �إىل‬ ‫�إب� ��راه � �ي� ��م دب � � ��دوب‪،‬‬ ‫�أحد �أب��رز امل�صرفيني‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة اخلليج‪.‬‬ ‫ووزير العمل امل�صري‪،‬‬ ‫ح�سن الربعي‪ ،‬يقول‬ ‫�إن� �ه ��ا �أم � ��ر جوهري‬ ‫�إذا ك �ن��ا ال ن��ري��د �أن‬ ‫ي� �ت�ل�ا�� �ش ��ى ال ��رب� �ي ��ع‬ ‫العربي ويتحول �إىل‬ ‫خريف �شاق‪.‬‬ ‫مو�ضوع رغباتهم ه��و خطة مار�شال‬ ‫لل�شرق الأو� �س��ط‪ ،‬للم�ساعدة على �إخراج‬ ‫املنطقة م��ن دائ ��رة ال���ص��راع وال�ف�ق��ر‪ ،‬كما‬ ‫ف�ع�ل��ت امل� �ب ��ادرة الأم��ري �ك �ي��ة ال �ت��ي ا�شتقت‬ ‫ا�سمها من ا�سم �شخ�صية �أمريكية لأوروبا‬ ‫الغربية بعد احل��رب العاملية الثانية‪ .‬لقد‬ ‫ان�ت���ش��رت ال��دع��وة لتنفيذ م���ش��روع عظيم‬ ‫لإحياء املنطقة اقت�صادياً يف �صالونات �صنع‬ ‫ال�سيا�سة من �شمايل �إفريقيا �إىل اخلليج‪.‬‬ ‫وكما عرب برعي مبا�شرة عن املو�ضوع‬ ‫يف املنتدى االقت�صادي العاملي ال��ذي الت�أم‬ ‫يف البحر امليت يف الأردن يف عطلة نهاية‬ ‫الأ�� �س� �ب ��وع‪>< :‬هناك ح��اج��ة �إىل خطة‬ ‫مار�شال>>‪ .‬لكن رغ��م الب�ساطة املثرية‬ ‫التي تت�سم بها جميع هذه املقرتحات‪ ،‬هناك‬ ‫�أ�سئلة كبرية حول ما �إذا كانت هذه اخلطة‬ ‫م��رغ��وب��ة �أو جم��دي��ة‪ .‬و�إذا ك��ان��ت الدعوة‬ ‫�إىل حتفيز على غ��رار خطة مار�شال تعد‬ ‫�إح��دى �أعلى الر�سائل �صوتاً‪ ،‬التي انبثقت‬ ‫عن املنتدى االقت�صادي العاملي‪ ،‬ف�إن ر�سالة‬ ‫�أخ��رى ح��ذرت من �أن الفكرة عليها م�آخذ‬ ‫�أ�سا�سية‪.‬‬ ‫وي ��ذه ��ب اجل � ��دل �إىل م ��ا ي�ن�ب�غ��ي �أن‬ ‫تفعله ب�ل��دان ك�ث�يرة يف املنطقة للتخل�ص‬ ‫م��ن متاعبها االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬وم��ن �سي�أخذ‬ ‫زم��ام املبادرة يف م�ساعدتها على دفع ثمن‬ ‫التغيريات وتنفيذها‪.‬‬ ‫ي � ��دور امل �ن �ط��ق ال �ك ��ام ��ن خ �ل��ف فكرة‬ ‫خطة مار�شال عربية حول مالحظتني ال‬ ‫خ�لاف عليهما‪� .‬أواله �م��ا‪� ،‬أن ع��دم الر�ضا‬ ‫عن الأو�ضاع االقت�صادية كان دافعاً كبرياً‬

‫لالنتفا�ضات ال�ت��ي ان��دل�ع��ت ه��ذا ال�ع��ام يف‬ ‫بلدان لديها م�شاكل عامة مت�شابهة ت�شرتك‬ ‫فيها‪ .‬والأخرى‪� ،‬إن هذه البلدان بحاجة �إىل‬ ‫بنية حتتية‪ ،‬و�إىل برامج لتوفري الوظائف‪،‬‬ ‫و�إىل ج �ه��ود لت�شجيع امل���ش��اري��ع اخلا�صة‬ ‫لتكون بديال عن م�ؤ�س�سات الدولة الفا�سدة‬ ‫جميعها‪ .‬ومبادرة على غرار خطة مار�شال‬ ‫��س�ت�ك��ون ج �ي��دة ل�ي����س ف�ق��ط ل���ش�ع��وب تلك‬ ‫البلدان‪ ،‬بل �أي�ضاً ال�ستقرار املنطقة والعامل‬ ‫ككل‪ ,‬لكن بينما يبدو هذا ال�سيناريو مغرياً‪،‬‬ ‫ف�إن خطة �شاملة �ستكون يف بع�ض النواحي‬ ‫�ضد املزاج ال�سيا�سي لل�صحوة العربية‪ .‬فقد‬ ‫ك��ان مل��و��س��م االح�ت�ج��اج��ات يف املنطقة �أثر‬ ‫مت�ضارب متثل يف توحيد �شعوب املنطقة‬ ‫يف بع�ض املطالب ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬لكن يف الوقت نف�سه عمل على‬ ‫ت�آكل التوجه احلكومي العروبي ال�شامل‪،‬‬ ‫لأن البلدان ترد على االحتجاجات ب�أ�ساليب‬ ‫متباينة ويف بع�ض الأحيان ت�شجب الواحدة‬ ‫منها الأخ � ��رى‪ .‬و�أه ��م م��ن ذل ��ك‪ ،‬وخالفا‬ ‫لأوروبا الغربية ما بعد احلرب‪� ،‬أي مبادرات‬ ‫�إقليمية �ستكون �أ�صعب لأن ال�صراع م�ستمر‬ ‫بخطى خمتلفة وبنتائج متباينة‪.‬‬ ‫وبعدئذ‪ ،‬هناك �س�ؤال من �أي��ن �ست�أتي‬ ‫الأم� ��وال ال�لازم��ة لتنفيذ خ�ط��ة مار�شال‬ ‫عربية؟ فاحلكومات الغربية التي تكافح‬ ‫مل�ع��اجل��ة �أزم��ات �ه��ا االق �ت �� �ص��ادي��ة ل�ي���س��ت يف‬ ‫م��رك��ز ميكنها م��ن عمل الكثري على هذا‬ ‫ال�صعيد‪ .‬وتتمثل املوارد الوا�ضحة الأخرى‬ ‫واملقبولة �سيا�سياً‪ -‬يف دول اخلليج الغنية‬‫بالنفط‪ ،‬رغم �أنها تف�ضل عموماً �أن ت�ساعد‬

‫البلدان مبا�شرة‪ ،‬بدال من �إطالق م�شاريع‬ ‫�إقليمية يف املنطقة برمتها‪ .‬ووفقا ل�صناع‬ ‫�سيا�سات غري متحم�سني للفكرة‪ ،‬الرتكيز‬ ‫االقت�صادي عرب املنطقة يجب �أن ين�صب‬ ‫ب ��د ًال م��ن ذل ��ك ع�ل��ى م �ب ��ادرات ذات نطاق‬ ‫�أ�ضيق و�أ�صغر‪ ،‬كاتفاقيات البنية التحتية‬ ‫ال�ل�ازم ��ة‪ ،‬وف �ت��ح امل �ج ��ال �أم � ��ام الب�ضائع‬ ‫واخلدمات التي تنتجها البلدان للو�صول‬ ‫�إىل الأ� �س��واق ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬وت�شجيع ت�أ�سي�س‬ ‫ال���ش��رك��ات ال�صغرية ومن��وه��ا‪ .‬وينبغي �أن‬ ‫يكون هناك ت�أكيد �أكرب بكثري على �إ�صالح‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪ ،‬لأنه حتى البلدان التي �شهدت‬ ‫تغيريات كبرية على ال�صعيد ال�سيا�سي عرب‬ ‫الإط��اح��ة بالزعماء �أو الأنظمة‪ ،‬مل تتغري‬ ‫على ال�صعيد الإداري‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول رفيع يف جمال التمويل‬ ‫لديه اهتمام باملنطقة‪>< :‬ل�ست متفائ ً‬ ‫ال‬ ‫ك� �ث�ي�راً ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب �� �ش��يء ي���ش�ب��ه خطة‬ ‫م��ار� �ش��ال؛ �أظ ��ن �أن �ه��ا �ستت�سم مب��زي��د من‬ ‫ال �ت �ف��اوت والثنائية>>‪ .‬وت�ع��د املبادرات‬ ‫الأ� �ص �غ��ر والأ� �ض �ي��ق �أك �ث�ر ت �ع �ق �ي��داً و�أق ��ل‬ ‫ت�ضلي ً‬ ‫ال م��ن ت �ك��رار خ�ط��ة م��ار� �ش��ال‪ ،‬وهي‬ ‫تتميز بكونها تت�سق فكرياً وعاطفياً مع‬ ‫ال�صحوة العربية ال�ت��ي ه��ي يف ج��زء منها‬ ‫اح�ت�ف��ال بالتمايز ورف����ض لديكتاتوريات‬ ‫عاملت �شعوبها كجماهري متجان�سة‪.‬‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪http://www.aleqt.‬‬ ‫‪/28/10/2011/com‬‬ ‫‪html.593548_article‬‬

‫مقاعد يف اجلمعية الت�أ�سي�سية (م��ا يرفع‬ ‫ع��دد املر�شّ حني الإج�م��ايل �إىل ‪ .)720‬فيما‬ ‫يتع ّلق بالدعاية االنتخابية‪ ،‬ين�ص القانون‬ ‫االنتخابي التون�سي على �أنه يحق للناطقني‬ ‫با�سم الأح� ��زاب بت�سعني ثانية فقط عرب‬ ‫الإذاع� � ��ة وث�ل��اث دق��ائ��ق ع�ب�ر التلفزيون‬ ‫ل�شرح براجمهم االنتخابية وملاذا يجب �أن‬ ‫يختارهم الناخبون‪ .‬كانت ه��ذه الر�سائل‬ ‫ُت َبث طيلة النهار خالل الفرتة التي �سبقت‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات‪ .‬و ُع � ِّل � َق��ت مل�صقات احلمالت‬ ‫قرب املدار�س املح ّلية؛ وقد �أجيز لكل حزب‬ ‫تعليق م�صل َقني حجم ‪ 30‬ب‪� 45‬سم يف �أماكن‬ ‫حمدّدة بح�سب عدد مر�شّ حيه‪ .‬ومل ُي�س َمح‬ ‫ب ��أي �إع�لان��ات �أخ��رى‪ ،‬مع العلم ب�أنه �أجيز‬ ‫للأحزاب تنظيم جت ّمعات وتوزيع منا�شري‪.‬‬ ‫وق ��د ا ّت� �خ ��ذت ال�ه�ي�ئ��ة ال�ع�ل�ي��ا امل�ستق ّلة‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات ق� ��رارات ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة لتعزيز‬ ‫�شرعية االنتخابات يف نظر الناخبني كافة؛‬ ‫ولهذه الغاية‪� ،‬أرج�أت االنتخابات من يوليو‪/‬‬ ‫مت��وز �إىل �أك�ت��وب��ر‪ /‬ت�شرين الأول وحظرت‬ ‫ال��دع��اي��ة االنتخابية يف الأ��س��اب�ي��ع الأخ�ي�رة‪.‬‬ ‫ر�أى كرث يف ه��ذه التدابري و�سيلة للت�صدّي‬ ‫للأف�ضلية املجحفة التي بدا �أن الإ�سالميني‬ ‫يتمتّعون بها مقارنة بالأحزاب الأخ��رى‪ ،‬وال‬ ‫�سيما يف وج��ه ّ‬ ‫تف�شي ال�شائعات ع��ن ح�صول‬ ‫احل��زب على مت��وي��ل خ��ارج��ي‪ .‬وك��ان الهدف‬

‫م��ن حظر الإع�لان��ات �أي���ض�اً ا�ستباق الأمور‬ ‫و�ضبط احلمالت الإعالمية التي كان ُيتو َّقع‬ ‫�أن تخو�ضها �أحزاب مم ّولة جيداً مثل احلزب‬ ‫ال��دمي�ق��راط��ي ال�ت�ق� ّدم��ي واالحت� ��اد الوطني‬ ‫احلر‪ .‬وقد �شجب النه�ضة الذي تقدّم يف كل‬ ‫ا�ستطالعات ال��ر�أي الأ�سا�سية التي �أجريت‬ ‫منذ مار�س‪� /‬آذار املا�ضي‪� ،‬إرج��اء االنتخابات‬ ‫�إىل �أكتوبر‪ /‬ت�شرين الأول‪ ،‬لكنه مل يعرت�ض‪،‬‬ ‫يف خ�ط��وة ذات دالالت‪ ،‬ع�ل��ى ح�ظ��ر الدعاية‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ .‬ف �ق��د �أدرك �أن ال �ظ �ه��ور عن‬ ‫طريق الإع�لان��ات لي�س �سالحاً قو ّياً ج��داً يف‬ ‫ه��ذه املعركة االنتخابية التي تت�ساوى فيها‬ ‫ق �� �س��راً ح �ظ��وظ اجل �م �ي��ع‪ ،‬ول��ذل��ك ر ّك ��ز على‬ ‫�شن ح�م�لات ال�ستقطاب ال�ق��واع��د ال�شعبية‬ ‫والتفاعل املبا�شر مع الناخبني‪.‬‬ ‫قبيل �أي��ام من عملية االق�تراع‪ ،‬مل يكن‬ ‫هناك ما يوحي يف �شمال تون�س بقرب موعد‬ ‫االنتخابات‪ .‬فعلى الرغم من العدد الكبري‬ ‫من الأح��زاب ال�سيا�سية التي ظهرت م�ؤخراً‪،‬‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫ظ� ّ�ل اجل��زء الأك�ب�ر م��ن الأم��اك��ن‬ ‫ّ‬ ‫مل �ل �� �ص �ق��ات احل � �م �ل�ات ف � ��ارغ� � �اً‪ .‬وم � ��ن �أج� ��ل‬ ‫مواكبة �أخ�ب��ار الأح ��زاب‪ ،‬ك��ان على الناخبني‬ ‫�أن ي �ق �� �ص��دوا ع��ا��ص�م��ة ال �� �ش �م��ال باحلافلة‪.‬‬ ‫ل�ق��د مت � ّك��ن ال�ن��اخ�ب��ون يف ال�ع��ا��ص�م��ة وامل ��دن‬ ‫ال�ك�برى م��ن ح�ضور التج ّمعات واال�ستماع‬ ‫�إىل املر�شّ حني وطرح الأ�سئلة‪� ،‬أما الناخبون‬

‫يف الأري��اف فنادراً ما ح�صلوا على مثل هذه‬ ‫ال�ف��ر���ص‪ .‬لكن ح��زب�اً واح ��داً رف��ع مل�صقاته‬ ‫املخ�ص�صة له‪ ،‬ووزّع منا�شري‬ ‫يف كل الأماكن‬ ‫ّ‬ ‫انتخابية يف كل البلدات وال�ق��رى‪� :‬إن��ه حزب‬ ‫النه�ضة‪ .‬ف�م��ن ال��ر�أ���س ال�ط�ي��ب يف ال�شمال‬ ‫ال�شرقي �إىل طربقة يف ال�شمال الغربي‪ ،‬مل‬ ‫ي�ترك مكاناً �إال �أق��ام فيه جت ّمعاً �أو مكتباً‪.‬‬ ‫وه�ك��ذا بقي النه�ضة يف مرحلة اال�ستعداد‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬احل ��زب الأك�ث�ر ح �� �ض��وراً على‬ ‫ال�ساحة التون�سية‪.‬‬ ‫ن �ظ��راً �إىل اع�ت�م��اد الأح � ��زاب العلمانية‬ ‫الكربى على الإعالنات و�إحجامها عن لقاء‬ ‫الناخبني خارج املدن الكربى‪ ،‬وجد الناخبون‬ ‫امل� �ت ��ردّدون يف ال �ق��رى ��ص�ع��وب��ة يف حم�ضها‬ ‫ث�ق�ت�ه��م‪ .‬يف ن�ه��اي��ة الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي‪� ،‬أثبتت‬ ‫غالبية التون�سيني �أن حزب النه�ضة يعرف ما‬ ‫تريد‪ ،‬كما �أظهرت �أن��ه ال يجوز اال�ستخفاف‬ ‫بالناخبني التون�سيني‪ ،‬ويجب التوا�صل معهم‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬ ‫* �إري� � ��ك ت �� �ش��ر� �ش��ل م �� �س �ت �� �ش��ار م�ستقل‬ ‫و� �ص �ح��ايف م�ق�ي��م يف ت��ون ����س ي�ع�م��ل حل�سابه‬ ‫اخلا�ص‪ .‬تتط ّرق مد ّونته‪A 21st Century ،‬‬ ‫‪� ،Social Contract‬إىل عملية االنتقال‬ ‫ال�سيا�سي والإ�صالح يف تون�س‪.‬‬ ‫معهد كارنيجي‬ ‫‪http://carnegieendowment.org‬‬

‫اإلسالميون قادمون‪ ..‬شاء الغرب أم أبى‬ ‫ريا‬ ‫املتحدة نف�سها‪ ،‬رغم �أنها ال متلك حز ًبا من هذا النوع‪� ،‬إال �أن كث ً‬ ‫دويل مكمانو�س ‪ -‬لو�س اجنلو�س تاميز‬ ‫من امل�سيحيني املحافظني يتبنون هذا ال�شعور � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫وتوجد �أدل��ة كثرية على �أن الأح��زاب الإ�سالمية مل تكن على‬ ‫يف �أح��د امل��ؤمت��رات منذ عامني‪ ،‬ح�ضرت اجتماعًا �ضم بع�ض‬ ‫امل�سئولني الأمريكيني‪ ،‬وزم��رة من �شباب الإ��س�لام ال�سيا�سي من املدى الطويل تهديدًا للدميقراطية التي ي�ؤمن بها الكثريون‪ ،‬ويف‬ ‫تون�س والأردن وبلدان �شرق �أو�سطية �أخرى‪ ،‬وخالل االجتماع �أراد درا�سة �أجراها كل من ت�شارلز كوزمان و�إج�لال نقفي‪ ،‬الباحثني‬ ‫الإ�سالميون �أن يعرفوا‪ :‬هل �ست�سمح �أمريكا برت�شح الإ�سالميني يف جامعة والية كارولينا ال�شمالية‪ ،‬على ‪ 160‬جتربة انتخابيه يف‬ ‫يف انتخابات ح��رة ت�سمح بو�صولهم لل�سلطة؟ بي َد �أن امل�س�ؤولني العامل الإ�سالمي ناف�ست عليها الأح��زاب الإ�سالمية‪ ،‬اكت�شفا �أن‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا يف االنتخابات‪.‬‬ ‫الأمريكيني �أع��ادوا �إليهم ال�س�ؤال‪ :‬هل �سي�سمح الإ�سالميون‪� ،‬إذا الإ�سالميني ينجزون تقد ًما‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬وجدوا �أنه مع مرور الوقت حتاول الأحزاب‬ ‫ما فازوا‪ ،‬ب�إجراء انتخابات حرة ودميقراطية‪ ،‬حتى لو كانت تعني‬ ‫�صحيح �أن هذه املناق�شات كانت يف ذلك الوقت الإ�سالمية يف كثري من الأحيان �أن تغري من �سيا�ساتها لك�سب ت�أييد‬ ‫فقدان لل�سلطة؟‬ ‫ٌ‬ ‫جمرد حوارات نظرية‪� ،‬أما الآن فقد �أ�صبحت‪ ،‬على الأرجح‪ ،‬واق ًعا ودعم الناخبني الأكرث اعتدالاً ‪ ،‬وهو ما قد يحدث بالفعل يف م�صر‪،‬‬ ‫فقد �أعلنت جماعة الإخوان امل�سلمني �أنها تقبل غري امل�سلمني‪ ،‬مبا‬ ‫يف املنطقة العربية‪:‬‬ ‫(‪ )1‬يف تون�س‪ ،‬من املتوقع �أن يفوز الإ�سالميون ب�أغلبية مقاعد يف ذلك امل�سيحيون‪ ،‬وتعتقد �أنه ال بد �أن ي�شاركوا يف كتابة الد�ستور‬ ‫اجلديد‪ ،‬كما دعا بع�ض قيادييها جميع امل�صريني ب�أن يكونوا �أكرث‬ ‫الربملان يف انتخابات ما بعد الثورة‪.‬‬ ‫ت�ساحما‪ ،‬متبنني فك ًرا �إ�سالم ًّيا جديدًا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫(‪ )2‬ويف م�صر‪ ،‬يبدو �أن جماعة «الإخوان امل�سلمون»‪ ،‬الف�صيل‬ ‫�أما بع�ض املحللني فيعتقدون �أن املمار�سة الدميقراطية ميكن‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي الأك �ث�ر ق ��وة و��ش�ع�ب�ي��ة‪� ،‬أف� ��رزت ع ��دة ف ��روع ذات توجه‬ ‫�أن تخفف من فكر الإ�سالميني‪ .‬وقال �آخرون‪� :‬إن الطريقة الوحيدة‬ ‫�إ�سالمي‪.‬‬ ‫(‪ )3‬ويف ليبيا‪ ،‬ال يخفى على �أح��د ما لعبه الإ�سالميون من التي ميكن �أن يكت�سب بها الإ�سالميون ال�شرعية هي حتولهم �إىل‬ ‫دور رئي�سي بارز يف الثورة التي �أطاحت مبعمر القذايف‪ ،‬لذا فمن الدميقراطية‪ ،‬لذا البد �أن يح�صلوا على هذه الفر�صة‪.‬‬ ‫نهجا حذ ًرا‬ ‫من جانب �آخر‪ ،‬ما زالت �إدارة �أوباما حتى الآن تتبنى ً‬ ‫املحتمل �أن يكونوا العبني رئي�سيني يف �أي حكومة جديدة‪.‬‬ ‫يف ذل��ك امل ��ؤمت��ر‪ ،‬جل�ست ب�ج��وار �أح��د العلمانيني امل�صريني جتاه الأح��زاب الإ�سالمية التي على و�شك الو�صول �إىل ال�سلطة‬ ‫يف ال�ع��امل ال�ع��رب��ي‪ ،‬فقد �سمحت وزيرة‬ ‫املخ�ضرمني‪� ،‬سعد الدين �إبراهيم‪ ،‬الذي �أكد‬ ‫تف�ضيله للف�صل الوا�ضح‪ ،‬دون خ��داع‪ ،‬بني لقد صارت األحزاب اخلارجية الأمريكية هيالري كلينتون‬ ‫ل�ب�ع����ض ال��دب �ل��وم��ا� �س �ي�ين الأمريكيني‬ ‫الدين وال��دول��ة‪ ،‬قائلاً ‪« :‬هناك الكثري من‬ ‫ب�إجراء حمادثات مع �أع�ضاء من جماعة‬ ‫الإ�سالميني لي�سوا دميقراطيني داخل ًيا» �إال‬ ‫الإخ � � � ��وان امل �� �س �ل �مي��ن‪ ،‬وه� ��ي اجلماعة‬ ‫�أن��ه �أ��ض��اف‪« :‬لكن ال ميكنك التخل�ص من‬ ‫اإلسالمية قوة‬ ‫غ�ير امل��درج��ة على القائمة الأمريكية‬ ‫ه�ؤالء‪ ،‬ينبغي عليك التعامل معهم»‪.‬‬ ‫الر�سمية للمنظمات الإره��اب�ي��ة‪� ،‬إال �أن‬ ‫وه��ذه باخت�صار املع�ضلة ال�ت��ي تواجه‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة وغ�ي�ره��ا مم��ن يبدون سياسية شرعية‬ ‫ه ��ذه االت� ��� �ص ��االت ال ت��زي��د ع ��ن كونها‬ ‫جتريبية‪ ،‬وعلى م�ستوى غري رفيع‪.‬‬ ‫خماوفهم من �إمكانية حت��ول الإ�سالميني‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى �أع��رب��ت ال�سفرية‬ ‫يف ال �ع��امل ال�ع��رب��ي �إىل من ��وذج الإيرانيني‬ ‫الذين يحكمون البالد منذ و�صولهم �إىل وقانونية سواء رضينا الأمريكية يف القاهرة‪� ،‬آن باتر�سون‪ ،‬عن‬ ‫عدم ارتياحها لفكرة �إجراء حمادثات مع‬ ‫ال�سلطة يف �إيران منذ ‪ 32‬عا ًما‪ ،‬بال�سلطوية‬ ‫�شخ�صيات م��ن الإخ ��وان‪ .‬وه��ذا م��ا يعد‬ ‫وال �ع��دائ �ي��ة‪ ،‬ورف ��ع ال��دمي�ق��راط�ي��ة كمجرد‬ ‫أم لم نرضَ‬ ‫بر�أيي ق�صر نظر؛ لأن جماعة الإخوان‬ ‫�شعار‪.‬‬ ‫امل�سلمني �سيكون لها ت��أث�ير كبري على‬ ‫ولأن معظم الإ�سالميني يبدون ك�أنهم‬ ‫ال يقبلون التعددية الليربالية‪ ،‬ويريدون �أن يكون الإ�سالم دين �صيانة معاهدة ال�سالم بني م�صر و»�إ�سرائيل»‪ ،‬وهي جوهر م�صالح‬ ‫أ�سا�سا الواليات املتحدة يف املنطقة‪.‬‬ ‫بلدهم الر�سمي‪ ،‬كما �أنهم ي��ري��دون ال�شريعة الإ�سالمية � ً‬ ‫ق��د ال ت�ت�ف��ق ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة م��ع ك��ل م��ا ي�ق��ول��ه �أو يفعله‬ ‫ل�ل�ق��ان��ون امل ��دين‪ ،‬ن��اه�ي��ك ع��ن ع��دم قبولهم ل �ـ»�إ� �س��رائ �ي��ل»‪ ،‬وعدم‬ ‫حبهم ل�سيا�سة ال��والي��ات املتحدة معها‪ ..‬ك��ل ذل��ك جعل العديد الإ�سالميون‪ ،‬وهذا حال ما يقوله ويفعله �أكرث ال�سيا�سيني يف كل‬ ‫من الأمريكيني يرون �أن و�صول الإ�سالميني �إىل احلكم كنتيجة من رو�سيا وال�صني واملك�سيك‪� ،‬إال �أنهم (الإ�سالميني) ي�شكلون قوة‬ ‫للثورات العربية ال ميكن التعاي�ش معه‪ ،‬وهذا ما �صرح به بع�ض �سيا�سية دائمة‪� ،‬سواء �شاءت الواليات املتحدة ذلك �أم �أبت‪.‬‬ ‫ويف النهاية‪� ،‬إذا م��ا �سعت م�صر وت��ون����س وليبيا يف م�سارها‬ ‫�أع�ضاء الكوجنر�س حينما اقرتحوا خف�ض امل�ساعدات الأمريكية‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬ف�إنهم بال �شك �سيعرثون على و�سيلة للتوفيق بني‬ ‫مل�صر حال فوز الإخوان امل�سلمني بالأغلبية يف الربملان القادم‪.‬‬ ‫الإ�سالم والتعددية‪ ،‬لذلك ينبغي على الغرب وال��والي��ات املتحدة‬ ‫بيد �أن هناك ثالث م�شاكل تعوق هذا النوع من التفكري‪:‬‬ ‫�أولها �أن الإ�سالميني �أ�صبحوا ي�شكلون قوة �سيا�سية م�شروعة‪� .‬أن ت�ساعدهم يف ذل��ك من خ�لال امل�شاركة والتعامل بجدية �أكرب‬ ‫مع الإ�سالميني‪� ،‬سواء ك��ان ذل��ك من خ�لال حثهم على ممار�سة‬ ‫وثانيها احتمالية فوزهم يف انتخابات حرة دميقراطية نزيهة‪.‬‬ ‫ال�سيا�سة عن طريق قواعد الدميقراطية‪ ،‬ومن ثم التعامل معهم‬ ‫وثالثها �أنهم ما زالوا على �أعتاب جتربتهم اخلا�صة‪.‬‬ ‫لقد ��ص��ارت الأح ��زاب الإ��س�لام�ي��ة ج��زءًا م��ن الدميقراطيات بو�صفهم العبني �شرعيني ذوي �شعبية ال ي�ستهان بها‪.‬‬ ‫العربية اجلديدة لل�سبب ذاته الذي جنده يف «�إ�سرائيل»؛ حيث �إن‬ ‫اال�سالم اليوم‬ ‫لديها �أحزا ًبا دينية يهودية‪ ،‬وكذلك يف �إيطاليا التي ت�ضم احلزب‬ ‫‪http://islamtoday.net/albasheer/‬‬ ‫الكاثوليكي املحافظ‪ .‬هذا ال�سبب هو �أن بع�ض الناخبني يريدون �أن‬ ‫‪htm.157870-15-artshow‬‬ ‫يروا معتقداتهم الدينية تنعك�س يف �سيا�سة بالدهم‪ ،‬ويف الواليات‬


‫�أ���������س��������رة‪ -‬جم��ت��م��ع‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫عصري الربتقال يومي ًا يقوي جهاز املناعة‬

‫صحتك بالدنيا‬ ‫�أثبتت درا�سة حديثة فوائد الربتقال لي�س فقط‬ ‫يف حماربة الر�شح ون��زالت ال�برد‪ ،‬ولكن يف منع تكون‬ ‫ح�صوات الكلى والوقاية من ال�سرطان �أي�ضاً‪.‬‬ ‫وم��ع اكت�شاف الطب لأهمية الفيتامينات التي‬ ‫حتتويها هذه الأنواع من الفاكهة‪� ،‬سلط اهتمامه عليها‬ ‫وعلى فوائدها‪ ،‬وتعترب حالياً لي�ست فقط عالجاً ملنع‬ ‫�أمرا�ض ال�شتاء‪ ،‬بل �أي�ضاً من املواد الغذائية التي تلعب‬ ‫دوراً يف حماية اجل�سم من �أمرا�ض كثرية خبيثة‪.‬‬ ‫ل���ذا تن�صح �أح����دث الأب���ح���اث ال��ع��ل��م��ي��ة احلديثة‬ ‫بتناول ع�صري الربتقال ال��ط��ازج يومياً‪ ،‬مما ي�ساعد‬ ‫يف احل��د من خماطر الإ�صابة بتكون ح�صوات الكلى‬ ‫بن�سبة‏ ‪,%50‬‏ كما �أن��ه امل�سئول ع��ن حتفيز ك��رات الدم‬ ‫البي�ضاء ملكافحة العدوى وتقوية جهاز املناعة‏‪.‬‏‬ ‫و�أو�ضحت الأبحاث �أن تناول برتقالة واحدة كافية‬ ‫الحتياجات اجل�سم م��ن فيتامني «���س��ي»‪ ,‬و�أن اجلزء‬ ‫الأبي�ض امل��وج��ود حتت ق�شرة الربتقال ي��زود اجل�سم‬ ‫مبا يحتاجه من الألياف لإحتوائه على قدر كبري من‬ ‫املواد املغذية واملركبات امل�ضادة لل�سرطان‪ ،‬طبقاً ملا ورد‬ ‫بجريدة «الأهرام»‪.‬‬ ‫وين�صح ب�ت�رك �أك�ب�ر ق���در مم��ك��ن م��ن ه���ذه املادة‬ ‫وتناولها مع الربتقال لإحتوائها على مركبات تقلل‬ ‫من م�ستويات الكولي�سرتول يف ال��دم‪ ,‬وتكافح ارتفاع‬ ‫�ضغط الدم وتقلل خطر الإ�صابة ب�أمرا�ض القلب‪.‬‬ ‫هل تناولت فيتامني «�سي» ؟‬ ‫و�أك��د الدكتور جمدي ب��دران ا�ست�شاري ح�سا�سية‬ ‫ومناعة الأطفال يف جامعة عني �شم�س‪� ،‬أنه يجب على‬ ‫كل �شخ�ص �أن ي�س�أل نف�سه يومياً هل تناول فيتامني‬ ‫«���س��ي»‪ ،‬وذل���ك لأن الإن�����س��ان ال ي�ستطيع تكوين هذا‬ ‫الفيتامني وال يتم تخزينه يف اجل�سم‪ ،‬لذا يجب تناوله‬ ‫يومياً‪.‬‬ ‫و�أكد بدران �أن فيتامني «�سي» ي�ساعد على التئام‬ ‫اجلروح ويحمي من �أمرا�ض القلب وارتفاع �ضغط الدم‪،‬‬ ‫كما �أنه ينظم ن�سب الكولي�سرتول يف ال��دم‪ ،‬ويحافظ‬ ‫ع��ل��ي ج��م��ال ال��ع�ين‪ ،‬وي��ف��ي��د يف ت��ك��وي��ن «الكوالجني»‬ ‫امل�س�ؤول عن مرونة ونعومة ومتانة اجللد‪ ،‬يحمي من‬ ‫الإ�صابة باملياه البي�ضاء على العني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنه‬ ‫يخف�ض م�ضاعفات مر�ض ال�سكر‪ ،‬يقلل من معدالت‬ ‫الر�صا�ص يف الدم‪ ،‬ومينع الت�أثريات ال�ضارة للنيكوتني‬ ‫على املواليد‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ب���دران �إىل �أن فيتامني «���س��ي» يحمي من‬ ‫مر�ض النقر�س وهو �أكرث التهابات املفا�صل �شيوعاً يف‬ ‫البالغني‪ ،‬وذلك لأنه يخف�ض ن�سبه حم�ض «اليوريك»‬ ‫يف الدم ويزيد من التخل�ص منه عن طريق الكلى‪ ،‬كما‬ ‫تبني حديثاً �أن الذين يعانون من نق�ص فيتامني «�سي»‬ ‫تزيد قابليتهم للإ�صابة مبر�ض الربو بن�سبة ‪.%12‬‬ ‫و�أ�ضاف بدران �أن نق�ص فيتامني «�سي» يف املواليد‬ ‫قد ي�سبب الغباء‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن هناك بع�ض الأدوية‬ ‫ال��ت��ي ميكن �أن تخف�ض م�ستوي فيتامني «���س��ي» فى‬ ‫ج�سد الإن�سان‪ ،‬مثل امل�سكنات‪� ،‬أدوية «الكورتيزونات»‪،‬‬ ‫«الأ�سربين»‪ ،‬امل�ضادات احليوية وبع�ض الأدوية املدرة‬ ‫للبول‪.‬‬

‫م�صادر فيتامني «�سي»‬ ‫و�أف���اد ب��دران ب���أن فيتامني«�سي» يوجد بوفرة يف‬ ‫امل�صادر الطبيعية مثل اجل��واف��ة‪ ،‬الربتقال‪ ،‬الكيوي‪،‬‬ ‫الفلفل ب�ألوانه‪ ,‬البندورة‪ ,‬اليو�سفي‪ ,‬الليمون‪ ،‬الأع�شاب‬ ‫العطرية كالنعناع واليان�سون والبابوجن‪.‬‬ ‫فيتامني «���س��ي» يف الأط��ع��م��ة ب��امل��ل��غ��رام ل��ك��ل ‪100‬‬ ‫جرام‪:‬‬ ‫ اجلوافة ‪.228‬‬‫ الكيوي الأ�صفر ‪.150‬‬‫ ق�شر الليمون النيئ ‪.129‬‬‫ الكيوي الأخ�ضر ‪.92‬‬‫ الربوكلي ‪.90‬‬‫ الفلفل الرومي ‪.80‬‬‫ الباباز ‪.62‬‬‫‪ -‬الفراولة ‪.60‬‬

‫أبحاث اجتماعية‬ ‫االبتسامة‪ ...‬سر الشباب‬ ‫الدائم‬ ‫ب������ات ب����الإم����ك����ان ال���ت���خ���ل���ي ع����ن ج����راح����ة ����ش���د ال���وج���ه‬ ‫وم�ستح�ضرات حم��ارب��ة �شيخوخة الب�شرة عند ال��ت��ق��دم يف‬ ‫ال�سن‪ ،‬وا�ستبدالها ب�شيء يف منتهى الب�ساطة‪ ،‬هو االبت�سامة‪،‬‬ ‫كما ج��اء يف درا���س��ة ج��دي��دة ن�شرتها �صحيفة «داي��ل��ي ميل»‬ ‫الربيطانية‪� ،‬أعدها علماء �أمل��ان �أظهرت �أن جمرد االبت�سام‬ ‫ي�ساهم باختفاء �سنوات من عمر ال�شخ�ص من خالل تقا�سيم‬ ‫وجهه وطلته‪ .‬وقال الباحثون الأملان �إن الأ�شخا�ص ال�سعداء‬ ‫يبدون �أك�ثر جاذبية و�أق��ل عمراً مما هم باحلقيقة‪ ،‬وذكروا‬ ‫�أن التجاعيد الناجمة عن التجهم جتعل من ال�صعب احلكم‬ ‫على عمر املرء �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الدرا�سة �شملت �أكرث من ‪ 150‬رج ً‬ ‫ال وامر�أة‬ ‫من خمتلف الأعمار طلب منهم احلكم على عمر �أ�شخا�ص‬ ‫بعد النظر �إىل �أك�ثر من �أل��ف ���ص��ورة‪ ،‬وق��ال املعد الرئي�سي‬ ‫للدرا�سة مانويل فولكل �إن��ه «يف م��ا يتعلق بتعابري الوجه‪،‬‬ ‫كان حتديد عمر �أ�صحاب الوجوه غري املعربة �أكرث دقة‪ ،‬يف‬ ‫حني غالباً ما �أعطي من يظهرون تعابري فرح عمراً �أقل من‬ ‫عمرهم احلقيقي»‪.‬‬

‫عالقتنا الزوجية‬ ‫والفرصة األخرى‬ ‫عندما تنتهي عالقة زوجية ما بالطالق‪ ،‬ترتك م�شاعرا‬ ‫قوية باقية‪ ،‬الأمر لذي ي�شجع بع�ض الأزواج منح عالقتهم‬ ‫فر�صة �أخ��رى‪ ،‬قد تكلل بالنجاح �إذا ما تعلم كل ط��رف من‬ ‫�أخطائه‪.‬‬ ‫يقول خ�براء العالقات االجتماعية‪� ،‬إن��ه بقدر ما يبدو‬ ‫ق��رار الطالق �صحيحا وق��ت ات��خ��اذه‪ ،‬ف���إن امل�شاعر ال تذوي‬ ‫دائما يف حلظة واحدة‪ ،‬بل على العك�س‪ ،‬عندما يلتقي الزوجان‬ ‫ال�����س��اب��ق��ان م���رة �أخ����رى ي��ع��ود ال�����ش��ع��ور ب��ال��وخ��ز وت�ستيقظ‬ ‫العواطف‪ ،‬لكن امل�س�ألة اخلا�صة مبا �إذا كان الزوج ال�سابق �أو‬ ‫الزوجة ال�سابقة ي�ستحق فر�صة �أخرى‪.‬‬ ‫تقول �إليزابيث رافاوف خبرية ال�صحة نف�سية‪� ،‬إنه �أمر‬ ‫ي�ستحق التفكري فيه فرتة طويلة وبعمق‪ :‬ا�س�أل نف�سك هذا‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ما الذي �أدى بنا �إىل االنف�صال؟ هل �آذى م�شاعري‬ ‫ب�����ش��دة؟ ه��ل م��ن امل��م��ك��ن �أن ي��ح��دث م��ا ح���دث ث��ان��ي��ة �أم تراه‬ ‫تغري؟‬ ‫وي��و���ص��ي اخل�ب�راء بالتفكري العميق‪ ،‬وب��ت��دوي��ن ك��ل ما‬ ‫كان طيبا يف العالقة وما مل يكن‪ ،‬عندما تنتاب املرء الكثري‬ ‫من ال�شكوك‪ ،‬يجب �أن ت�ؤخذ هذه الأمور على حممل اجلد‪،‬‬ ‫لت�ؤخذ الأ���س��ب��اب التي جتعل ه��ذه العالقة ت�ستحق فر�صة‬ ‫�أخرى م�أخذا جديا‪.‬‬ ‫وين�صح اخلرباء �أي�ضا باالبتعاد عن االتهامات واحلديث‪،‬‬ ‫عما يجول بخاطرك ب�إيجابية‪ ،‬وي�شبهون الأمر ب�شعور �صبي‬ ‫بالغرية‪ ،‬ال�س�ؤال الذي ينبغي طرحه هو‪« :‬ما الذي ميكننا‬ ‫فعله معا حلل هذه امل�شكلة‪ ،‬والعودة عن �أبغ�ض احلالل؟»‪.‬‬ ‫موقع «ن�سيج» الإلكرتوين‬

‫ الربتقال ‪.50‬‬‫ الأط����ف����ال م���ن ���س��ن ‪� 4‬إىل ‪���� 10‬س���ن���وات‪45 :‬‬‫ملغراما‪.‬‬ ‫ الليمون ‪.40‬‬‫احلامل‪ :‬من ‪� 75‬إىل‪ 90‬ملغراما‪.‬‬ ‫ اجلريب فروت ‪.39‬‬‫ الأم املر�ضع‪ 100 :‬ملغرام‪.‬‬‫ املاجنو ‪.28‬‬‫ املدخنون‪ 200 :‬ملغرام‪.‬‬‫ اليو�سفي ‪.26‬‬‫وين�صح ب���دران لالحتفاظ بالقيمة الغذائية يف‬ ‫ البندورة ‪.16‬‬‫ال��ف��واك��ه واخل�����ض��روات‪ ،‬يف�ضل غلي م��اء الطبخ قبل‬ ‫ الأنانا�س ‪.15‬‬‫�إ���ض��اف��ة اخل�����ض��روات �أو ال��ل��ح��وم‪ ،‬وذل���ك لأن فيتامني‬ ‫ البطيخ ‪.10‬‬‫«�سي» يتك�سر بالت�سخني‪ ,‬القلي‪ ,‬التعقيم‪ ,‬الب�سرتة‪,‬‬ ‫ املوز ‪.9‬‬‫التخزين‪ ,‬التثليج‪ ,‬التجفيف‪ ,‬التجميد‪.‬‬ ‫ التفاح ‪.6‬‬‫وذل���ك لأن ال��غ��ل��ي��ان ي��خ��رج الأك�����س��ج�ين م��ن املاء‪،‬‬ ‫االحتياج اليومي لفيتامني «�سي»‬ ‫وب��ال��ت��ايل ل��ن ي�ضيع فيتامني «���س��ي» يف التفاعل مع‬ ‫ملغراما‪.‬‬ ‫ يحتاج البالغون يومياً‪60 :‬‬‫الأك�����س��ج�ين‪ ،‬كما يو�صى بتقطيع اخل�����ض��روات قطعاً‬ ‫ الأط���ف���ال م��ن��ذ ال�����والدة وح��ت��ى ���س��ن ���س��ن��ة‪ 30 :‬كبرية ثم تقطع لقطع �أ�صغر بعد الطهي‪.‬‬‫ملغراما‪.‬‬ ‫«حميط»‬ ‫‪ -‬الأطفال من �سن ‪� 1‬إىل ‪� 3‬سنوات ‪ 40 :‬ملغراما‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫خرب عاجل‬ ‫الخجل الزائد قد‬ ‫يتطور إىل مرض!‬ ‫حذر �أ�ستاذ الطب النف�سي والأع�صاب يف كلية‬ ‫طب جامعة الأزه��ر‪ ،‬الدكتور عادل املدين الفتيات‬ ‫من اخلجل الزائد عن احلد عند مواجهة الآخرين‪،‬‬ ‫الذي ال ميكنهن من �إقامة عالقات اجتماعية مع‬ ‫الزميالت يف املدر�س ‏ة �أو الكلية‪.‬‬ ‫ويعرف الدكتور املدين اخلجل املر�ضي ب�أنه هو‬ ‫عدم قدرة الإن�سان على التعبري عما بداخله‪ ،‬عند‬ ‫مواجهة بع�ض املواقف‪ ،‬و�أي�ضا الإح�سا�س بالرتدد‬ ‫عند الإق��دام على فعل ال�شيء امل�شروع واال�ستحياء‬ ‫يف طلب الأ�شياء امل�شروعة‪.‬‬ ‫ويو�ضح الدكتور املدين �أن ال�شخ�ص اخلجول‬ ‫ي�شعر دائما بعدم الثقة يف نف�سه؛ لذلك مييل �إىل‬ ‫االن��ط��واء وع���دم االخ��ت�لاط ب��الآخ��ري��ن‪ ،‬وم��ن �أهم‬ ‫�أعرا�ضه ال�شعور باخلوف والرهبة واالرتباك والقلق‬ ‫واحلرج عند مواجهة املواقف‪ ،‬وارتفاع �ضغط الدم‬ ‫والتعلثم يف الكالم‪ ،‬وزي��ادة يف �إف��راز العرق‪ ،‬وهذه‬ ‫الأع��را���ض ت�صيب البنات �أك�ثر من ال�شباب نتيجة‬ ‫خلط�أ يف الرتبية يف معظم البيوت‪.‬‬ ‫وبح�سب �صحيفة الأه��رام‪ ،‬ي�ؤكد د‪ .‬املدين �أنه‬ ‫ال بد �أن من التفريق بني احلياء الطبيعي واخلجل‬ ‫غري املحمود‪ ،‬فاحلياء يعني الرزانة والتهذيب يف‬ ‫التعامل م��ع امل��واق��ف االجتماعية‪ ،‬وم��ع الآخرين‬ ‫وهو �سمة من �سمات ال�شخ�صية ال�سوية‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪� :‬إذا حتدثنا عن اخلجل املتزن الذي ال‬ ‫يدفع الإن�سان �إيل االنطواء‪� ،‬أو الإنكار‪� ،‬أو الت�سرت‪،‬‬ ‫�أو االدعاء‪� ،‬أو الي�أ�س فهو خجل مقبول‪ ،‬وما نرف�ضه‬ ‫هو اخلجل الزائد‪ ،‬وعلى الفتاة التوجه �إىل الطبيب‬ ‫املتخ�ص�ص للتعرف على �أ�سباب هذا اخلجل ليحدد‬ ‫نوع العالج‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن بع�ض هذه احلاالت قد حتتاج �إىل‬ ‫العقاقري املهدئة لتهدئة اجلهاز الع�صبي الال�إرادي‪،‬‬ ‫�أو قد حتتاج �إىل العالج ال�سلوكي وهو تهدئة الفتاة‬ ‫نف�سيا حتى ال ت��زداد ا�ضطراباتها الع�صبية‪ ،‬نظرا‬ ‫مل��ا تت�صف ب��ه الفتاة اخلجولة م��ن �سرعة �ضربات‬ ‫قلبها وبع�ض ا�ضطرابات املعدة واحمرار الوجه عند‬ ‫التحدث �إىل الغرباء والتدريب على بع�ض املهارات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬مثل‪ :‬كيفية بدء احل��وار مع الغرباء‪،‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه على الفتاة التي تعاين من اخلجل‬ ‫الزائد �أن تقلل خجلها بالتدريج‪ ،‬وال تقارن نف�سها‬ ‫بالآخريات‪ ،‬فلكل �إن�سان �شخ�صيته‪ ،‬ولتبد�أ الفتاة‬ ‫باجلارات الالتي مياثلنها يف ال�سن‪� ،‬أو قريباتها �أو‬ ‫�صديقات الدرا�سة‪ ،‬وبالتدريج �سوف جتد نف�سها قد‬ ‫اكت�سبت الكثري من الثقة بالنف�س‪.‬‬ ‫وين�صح الدكتور امل��دين الفتيات ب���أال يخ�شني‬ ‫التجربة �أو اخل��ط���أ‪� ،‬أث��ن��اء التوا�صل مع زميالتها‬ ‫�أو �أث���ن���اء ات��خ��اذ ق����رار م��ع�ين‪ ،‬ف�����إن ال��ك��ث�يري��ن من‬ ‫الناجحني وقعوا يف �أخطاء‪ ،‬لكنهم تعلموا منها‪.‬‬

‫ما ينفع الناس‬

‫التحلي ب�أخالق القر�آن و�صفات عباد الرحمن‬ ‫جمدي حممد عطية‬ ‫لكي ن�شغل وق��ت الإخ���وة والأخ����وات بالنافع‬ ‫وامل��ف��ي��د‪ ،‬خ�صو�صا ال��ط�لاب �أث��ن��اء �أو ب��ع��د فرتة‬ ‫االمتحانات‪� ،‬أقرتح على اجلميع م�شروع االهتمام‬ ‫بالقر�آن الكرمي‪ ،‬و�أ�ضع خطة للتخلق ب�أخالقه‪،‬‬ ‫والعمل ب�صفات عباد الرحمن‪.‬‬ ‫ون����ح����اول �أن ن��خ��ط��ط �أن ن��ح��ف��ظ �شهريا‬ ‫جم��م��وع��ة م��ن الآي����ات ون��ت��ح��ل��ى ب���الأخ�ل�اق التي‬ ‫دع���ت �إل��ي��ه��ا‪ ،‬ون��ت��خ��ل��ى ع���ن الأخ��ل��اق ال��ت��ي نهت‬ ‫عنها‪ ،‬وهذه ثمرة احلفظ‪ ،‬وهي ال�سنة التي �سار‬ ‫عليها ال�صحابة ال���ك���رام‪ ،‬ك��م��ا ق���ال ال��ت��اب��ع��ي �أبو‬ ‫عبد الرحمن ال�سلمي‪ :‬تعلمنا مم��ن يحفظونا‬ ‫القر�آن �أال نتجاوز حفظ ع�شر �آي��ات‪ ،‬حتى نعمل‬ ‫بها فتعلمنا العلم والعمل جميعاً‪ ،‬وكل منا يراقب‬ ‫نف�سه ويحا�سبها‪ ،‬ولي�س املطلوب التو�سع يف ال�شرح‬ ‫بل الرتكيز على التطبيق والعمل‪.‬‬ ‫الآي��ات من ‪63‬ــ ‪ 67‬من �سورة الفرقان ‪ :‬ب�سم‬ ‫اهلل الرحمن الرحيم } وَعِ �� َب��ا ُد ال�� َّر ْح�� َم ِ��ن ا َّلذِ َ‬ ‫ين‬ ‫الَ ْر ِ�ض َه ْو ًنا َو ِ�إ َذا َخ َ‬ ‫اط َب ُه ُم الجْ َ اهِ ُلونَ‬ ‫يمَ ُْ�شو َن َعلَى ْ أ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َقا ُلوا َ�سلاَ مًا (‪َ )63‬والذِ َ‬ ‫ين َيبِيتو َن ِل َر ِّب ِه ْم ُ�س َّجدًا‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َو ِق َيامًا (‪َ )64‬وا َّل��ذِ ي َ��ن َي ُقولو َن َر َّب�� َن��ا ا�ْ��ص��رِف َع َّنا‬ ‫عَ��� َذابَ َج�� َه�� َّن�� َم �إِ َّن عَ�� َذا َب�� َه��ا َك��ا َن َغ�� َرامً��ا (‪� )65‬إِ َّنهَا‬ ‫ين ِ�إ َذا َ�أن َف ُقوا لمَ ْ‬ ‫َ�ساءتْ م ُْ�س َت َق ًّرا َو ُم َقامًا (‪َ )66‬وا َّلذِ َ‬ ‫ي ُْ�س ِر ُفوا َولمَ ْ َيقْترُ ُ وا َو َكا َن َبينْ َ َذل َِك َقوَامًا{‪.‬‬ ‫م��و���ض��وع الآي����ات‪ :‬احل��دي��ث ع��ن �أب���رز �صفات‬ ‫امل�ؤمنني‪.‬‬ ‫معاين الكلمات‪:‬‬ ‫الهون ‪ :‬الرفق واللني‪.‬‬ ‫غراماً‪� :‬شديداً الزماً‪.‬‬ ‫م�ستقراً‪ :‬مكاناً للإقامة‪.‬‬ ‫ي�سرفوا‪ :‬يبذروا ‪.‬‬ ‫يقرتوا‪ :‬يبخلوا ‪.‬‬ ‫قواماً‪ :‬و�سطاً‪.‬‬ ‫�آثاماً‪ :‬جزاء الإثم وهو العذاب‪.‬‬ ‫املعنى الإجمايل‪:‬‬ ‫تذكر الآيات الكرميات جمموعة من ال�صفات‬ ‫الكرمية التي يت�صف بها امل�ؤمنون‪ ,‬ذلك �أن �سورة‬ ‫ال��ف��رق��ان ت�ضمنت احل��دي��ث ع��ن ب��ع�����ض �صفات‬ ‫ال��ك��اف��ري��ن وال��ت��ي ك���ان منها رف�ضهم االع�ت�راف‬ ‫باهلل الرحمن‪ ,‬ورف�ضهم ال�سجود له �سبحانه كما‬ ‫قال اهلل عنهم ‪َ } :‬و�إِ َذا قِي َل َل ُه ُم ْا�س ُجدُوا لِل َّر ْح َم ِن‬ ‫َق��ا ُل��وا َومَ��ا ال�� َّر ْح�� َم ُ��ن َ�أ َن��� ْ��س ُ��ج�� ُد لمِ َ��ا َت���أْمُ�� ُر َن��ا َو َزا َدهُ���� ْم‬ ‫ُن ُفو ًرا{ الفرقان ‪.60:‬‬ ‫حتدثت هذه الآيات عن النخبة امل�ؤمنة التي‬ ‫�آمنت بالرحمن‪ ،‬و�أقرت بالعبودية له‪ ,‬فا�ستحقت‬ ‫ب��ذل��ك ه���ذا ال��و���ص��ف ال��ع��ظ��ي��م (ع��ب��اد الرحمن)‬

‫ت�شريفاً لهم وتكرمياً‪.‬‬ ‫امل��راد بعباد الرحمن يف هذا املقام ال�صحابة‬ ‫ال��ك��رام اب���ت���داءً‪ ،‬ث��م يلحق ب��ه��م‪ ،‬وك��ل م��ن ات�صف‬ ‫بهذه ال�صفات من امل�ؤمنني �إىل يوم الدين؛ لأن‬ ‫ال�صحابة الكرام هم املثل الأعلى والقدوة احل�سنى‬ ‫ملن جاء بعدهم من امل�ؤمنني‪.‬‬ ‫ميكن �أن تق�سم هذه ال�صفات التي وردت يف‬ ‫الآي���ات �إىل �أرب��ع��ة �أق�سام‪ ،‬وي��ن��درج حتت كل ق�سم‬ ‫عدد من ال�صفات‪ ،‬وذلك على النحو التايل‪:‬‬ ‫الأول ‪ :‬التحلي بال�صفات الكرمية‪ ،‬و�أول هذه‬ ‫ال�صفات التوا�ضع‪ ،‬والذي يظهر من خالل ال�سري‬ ‫يف ال��ط��رق��ات وال��ت��ع��ام��ل م��ع ال��ن��ا���س‪ ،‬فامل�ؤمنون‬ ‫يحر�صون على التحلي بالرفق و ال��ت��درب على‬ ‫اللني يف حياتهم‪ ،‬ويلتزمون ب����آداب التعامل مع‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫وت�أتي �إىل جانب هذه ال�صفة‪� :‬صفة �أخرى ال‬ ‫تقل عنها �أهمية وهي التي وردت يف قوله تعاىل‪:‬‬ ‫}�إذا خاطبهم اجلاهلون قالوا �سالما{ �إنها �صفة‬ ‫الإعرا�ض والرتفع على ال�سفهاء اجلاهلني؛ لأن‬ ‫امل�سلم قد يواجه يف حياته �أنا�ساً ي�شتمونه وي�ؤذنوه‬ ‫ل�سوء خلق فيهم‪ ،‬وق��د يكونون ك��ف��اراً �أو ف�ساقاً‪،‬‬ ‫فالأف�ضل لهذا امل�سلم �أن ال يقابل ال�شر بال�شر؛‬ ‫بل يعر�ض عن هذه الفئة من النا�س‪ ،‬ويقول لها‪:‬‬ ‫لن �أجاريكم يف هذا الأ�سلوب‪ ،‬اذهبوا يف طريقكم‬ ‫كما قال اهلل تعاىل يف مو�ضع �آخر ‪�َ } :‬سلاَ ٌم َعلَ ْي ُك ْم‬ ‫لاَ َن ْب َتغِي الجْ َ اهِ ِل َ‬ ‫ني{ الق�ص�ص ‪.55 :‬‬ ‫لقد �أمر اهلل تعاىل بهذا الت�صرف‪ ،‬لأنه يغلق‬ ‫ب���اب ال�����ش��ر‪ ،‬وي��ح��ول دون ان��ت�����ش��ار ال��ن��زاع��ات بني‬ ‫النا�س‪ ،‬وت�ؤدي للتفرق واخل�صام‪ ،‬و لها �أثار �سلبية‬ ‫�أخرى عديدة على نف�سية امل�سلم‪ ،‬وعلى �أخالقه‪.‬‬ ‫ال��ث��اين‪ :‬اال�ستقامة على ���ش��رائ��ع الإ�سالم‪:‬‬

‫بعد �أن ذكر اهلل تعاىل �صفتني لعباد الرحمن يف‬ ‫النهار‪ ،‬ذكر �صفة لهم يف الليل وهي قيام الليل‪،‬‬ ‫روي عن التابعي اجلليل احل�سن الب�صري �أنه كان‬ ‫�إذا قر�أ‪( :‬ا َّلذِ َ‬ ‫الَ ْر ِ�ض َه ْو ًنا) قال‪:‬‬ ‫ين يمَ ُْ�شو َن َعلَى ْ أ‬ ‫َ‬ ‫هذا و�صف نهارهم‪ ،‬و�إذا ق��ر�أ‪َ ( :‬وا ّل��ذِ ي َ��ن َيبِي ُتو َن‬ ‫ِل َر ِّب ِه ْم ُ�س َّجدًا َو ِق َيامًا) قال هذا و�صف ليلهم‪.‬‬ ‫وقد كانت �صفة قيام الليل من �أب��رز �صفات‬ ‫ال�صحابة ال��ك��رام ر�ضي اهلل عنهم حتى ق��ال اهلل‬ ‫تعاىل يف �ش�أنهم ‪َ }:‬ت َت َجا َفى ُج ُنو ُب ُه ْم ع َِن المْ َ َ�ضاجِ ِع‬ ‫َي��� ْدعُ���و َن َر َّب���هُ��� ْم َخ��� ْو ًف���ا َو َط�� َم�� ًع��ا وَممِ َّ �����ا َر َز ْق َنا ُه ْم‬ ‫يُن ِف ُقو َن{ ال�سجدة ‪.32:‬‬ ‫ال�صفة الرابعة‪ :‬اخل��وف من اهلل تعاىل‪� :‬إن‬ ‫عباد الرحمن ال تغرهم �أعمالهم ال�صاحلة على‬ ‫�أهميتها‪ ،‬فهم يدعون اهلل تعاىل �أن يبعد عنهم‬ ‫ع��ذاب جهنم‪ ،‬وه��ذا يكون بتوفيقهم �إىل العمل‬ ‫ال�����ص��ال��ح وت��ق��ب��ل��ه م��ن��ه��م‪ ،‬وب���إب��ع��اده��م ع��ن العمل‬ ‫ال�سيئ‪.‬‬ ‫�إن عذاب جهنم رهيب �شديد }�إِ َّن َع َذا َبهَا َكا َن‬ ‫َغ�� َرامً��ا{ �أي دائ��م م�ستمر؛ ولهذا ينبغي الإكثار‬ ‫م��ن اال�ستعاذة منها‪ ,‬وه��ي �أ���س��و�أ مكان وم�ستقر‬ ‫يقيم فيه الإن�سان‪� ،‬سواء �أكانت �إقامة م�ؤقتة مثل‬ ‫�إقامة الع�صاة من املوحدين‪� ,‬أو �إقامة دائمة مثل‬ ‫�إقامة الكفار‪.‬‬ ‫ال�صفة اخلام�سة‪ :‬الإن��ف��اق‪ :‬ذك��ر اهلل تعاىل‬ ‫�أن الإنفاق من املال �صفة ظاهرة من �صفات عباد‬ ‫الرحمن‪ ،‬ويكون هذا الإنفاق منهم باتزان‪ ،‬فال‬ ‫يبالغون يف هذا الأمر حتى ي�صل �إىل حد التبذير‬ ‫والإ�سراف‪ ،‬وجتاوز احلد املعقول‪.‬‬ ‫ويف ال���وق���ت ن��ف�����س��ه‪ ،‬ال ي��ف��ع��ل��ون ع��ك�����س هذا‬ ‫ال�شيء �أي ال يبخلون‪ ،‬وال يحرمون �أحداً ي�ستحق‬ ‫امل�ساعدة �أو تقدمي املعونة‪.‬‬

‫�إن عباد الرحمن ينفقون �أموالهم باعتدال‬ ‫( َوا َّلذِ َ‬ ‫ين �إِ َذا �أَن َف ُقوا لمَ ْ ي ُْ�س ِر ُفوا َولمَ ْ َيقْترُ ُ وا َو َكا َن‬ ‫َ‬ ‫َبينْ َ َذل َِك قوَامًا) �أي املنهج الو�سط‪ ،‬وبهذا الأ�سلوب‬ ‫ي��دوم امل��ال وي�ستمر النفع منه‪ ،‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫يتحقق النفع منه وال ي��ح��رم امل�ستحقون منه‪،‬‬ ‫وينبغي �أن يعلم �أن هذا التوجيه يت�صل بالنفقات‬ ‫غ�ير ال��واج��ب��ة؛ لأن ال��ن��ف��ق��ات ال��واج��ب��ة حمددة‬ ‫املقادير‪ ،‬ولو زاد عليها‪ ،‬فذلك ح�سن‪.‬‬ ‫ما تر�شد �إليه الآيات‪:‬‬ ‫‪ -1‬ب��ي��ان منزلة ال�صحابة ال��ك��رام عند اهلل‬ ‫حني و�صفهم ب�أنهم عباد الرحمن‪ ،‬ويلحق بهم‬ ‫كل من تابعهم من امل�ؤمنني‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال�ترغ��ي��ب يف ال��ت��وا���ض��ع و واحل����ث على‬ ‫الرفق بالنا�س يف �ش�ؤون احلياة‪.‬‬ ‫‪ -3‬بيان ف�ضل الت�سامح بني النا�س‪ ،‬و احلث‬ ‫على ال��ت��ن��ازل‪ ،‬وال�صفح‪ ،‬وال��ع��ف��و‪ ،‬وتف�ضيل عدم‬ ‫�إثارة امل�شاكل‪ ،‬والعمل على �إغالق الأبواب امل�ؤدية‬ ‫�إىل ال�شر‪.‬‬ ‫‪ -4‬ب��ي��ان ف�ضل ق��ي��ام ال��ل��ي��ل‪ ،‬ويف ه���ذا يقول‬ ‫ال��ر���س��ول �صلى اهلل عليه و���س��ل��م‪ »:‬عَ��لَ�� ْي�� ُك�� ْم ِب ِق َيا ِم‬ ‫ال�صالحِ ِ َ‬ ‫ني َق ْبلَ ُك ْم‪َ ،‬و ِ�إ َّن ِق َيا َم ال ّلَ ْيلِ‬ ‫ال ّلَ ْيلِ َف�إِ َّن ُه َد َ�أبُ َّ‬ ‫ْ‬ ‫ِل�س ِّي َئاتِ‬ ‫ُق ْر َب ٌة �إِلىَ هَّ ِ‬ ‫ال ْث ِم‪َ ،‬و َت ْك ِف ٌ‬ ‫ري ل َّ‬ ‫الل َو َم ْنهَا ٌة َعنْ إِ‬ ‫َوم َْط َر َد ٌة لِل َدّا ِء َعنْ الجْ َ َ�سدِ « رواه الرتمذي وغريه‬ ‫وهو يف �صحيح اجلامع‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال�تره��ي��ب م���ن ع����ذاب ال���ن���ار‪ ،‬وب���ي���ان �أن‬ ‫امل����ؤم���ن�ي�ن ال�����ص��احل�ين ي���ك�ث�رون م���ن ذك����ر النار‬ ‫واال�ستعاذة منها‪ ،‬وهي قد تدفع لعمل ال�صاحلات‬ ‫وترك املنهيات‪.‬‬ ‫‪ -6‬الدعوة �إىل الو�سطية واالعتدال يف �أمور‬ ‫احلياة‪ ،‬خا�صة يف جمال الإنفاق‪.‬‬ ‫«لها �أون الين»‬


‫‪10‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫القيادية التي نريد‬ ‫(‪)7 + 6‬‬

‫�أ�صبحت ثقافتنا ثقافة حقوق يف املقام الأول وذلك نا�شئ عن الت�أثر باحل�ضارة الغربية التي حفل تاريخها با�ضطهاد الإن�سان للإن�سان‬

‫كيف نحقق التوازن بني ثقافة الحقّ والواجب؟‬

‫بقلم‪� :‬سولني عبد احلميد‪ /‬باحثة يف جمال القيادة‬ ‫الن�سوية‬

‫كتب‪ :‬د‪ .‬طه جابر العلواين‪ /‬عن «�إ�سالم �أون‬ ‫الين»‬

‫(البد لأمتنا من نه�ضة‪ ،‬وال نه�ضة من غري ن�ساء قياديات‬ ‫ممكنات‪ ،‬وال نه�ضة من غري رجال قياديني ممكنني‪ ،‬وال نه�ضة‬ ‫�إال ب�ترك ال���ص��راع ال��وه�م��ي بينهما‪ ،‬وال نه�ضة �إال بتعاونهما‬ ‫وتكاملهما)‪.‬‬ ‫�أ�سئلة بحثية‪:‬‬ ‫فتاة قررت التحرك وبهمة عالية و�سارت يف الطريق‪ ،‬وظلت‬ ‫مت�شي ومت�شي وب�ين ف�ترة و�أخ��رى تت�ساءل‪« :‬م��ا ه��ذا الطريق‬ ‫الذي �أم�شي فيه؟ و�إىل �أين؟ �أ�ص ً‬ ‫ال ملاذا �أحترك؟ ملاذا علي حتمل‬ ‫م�شاق هذا الطريق؟ ماذا �أفعل بدرا�ستي و�شهادتي؟ ملاذا علي �أن‬ ‫�أحتمل النا�س وطباعهم ال�صعية؟ �أنا �أعلم �أن التحرك مطلوب‬ ‫ولكن من �أين جئت؟ و�إىل �أين؟ وملاذا؟»‪.‬‬ ‫ف ��ارق ك�ب�ير بينها وب�ي�ن ال�ف�ت��اة ال �ت��ي ت�ت�ح��رك وه��ي تعلم‬ ‫بدقة وو�ضوح ال غب�ش فيه �أنها جاءت من �أين‪ ،‬هي تعرف �أ�صل‬ ‫االنطالق هو �أنها من خلق اهلل تعاىل‪ ،‬بل �أف�ضل خملوق يف الكون‬ ‫و�إىل �أين؟ �إىل خلود ونعيم �إذا �صح حتركها‪� ،‬إىل حياة �أف�ضل مما‬ ‫تعي�شه يف الدنيا‪ ،‬ولو كانت حياتها رائعة هنا فهناك �أروع و�أدوم‬ ‫و�أهن�أ‪.‬‬ ‫�أم��ا مل ��اذا؟ ف�ه��ذه ه��ي ال�ت��ي تعطي معنى للتحرك والهمة‬ ‫لتحمل م�صاعب التحرك‪� ،‬إنها مهمة خا�صة بالإن�سان (مهمة‬ ‫اخل�ل�اف��ة)‪ ،‬ه��ي مهمة ت��زك�ي��ة وت�ن�م�ي��ة ال ��ذات وت�ع�م�ير الأر� ��ض‬ ‫وازده��اره��ا‪ .‬الطريق وا��ض��ح‪ ،‬اخلريطة ومنهج ال�سري موجود‪،‬‬ ‫عندما ت�سري تعرف �إىل �أي��ن تتجه‪ ،‬تعرف مل��اذا ت�أتيها العقبات‬ ‫وكيف تتجاوزها‪ ،‬وماذا �ستجني �إذا �أنهت املهمة بنجاح وو�صلت‪.‬‬ ‫ال �صراع مع الآخرين على �أمور �صغرية ت�شغلها عن مهمتها‪،‬‬ ‫ثقة عالية بالطريق ونهاية الرحلة‪.‬‬ ‫�أم ��ور �أع �ت�بره��ا �أ� �ص��ل ال�ف�ك��ر ال�صحيح ال ��ذي ي��وج��ه نحو‬ ‫التحرك ال�صحيح‪ ،‬وكما حتدثنا القيادة حتريك‪ ،‬واملحركة يجب‬ ‫�أن تكون متحركة �أو ًال‪ ،‬وهذا التحرك لي�س هدفه االنتقال من‬ ‫مرحلة �أو من مكان �إىل �آخ��ر‪� ،‬أو �أداء احلركة‪ ،‬ما قدر وما هي‬ ‫معرفة نوعية احل��رك��ة وت��وج��ه احل��رك��ة وال�ه��دف م��ن احلركة؟‬ ‫وذلك ل�ضمان عدم هدر طاقة التحرك �إىل ال �شيء �أو �إىل طريق‬ ‫خ��اط��ئ‪ ،‬ب��ل خ�ط��ر؛ فهناك م��ن حت��رك��ت ه��ذه احل��رك��ة اخلاطئة‬ ‫الكاذبة اخلادعة وحركت غريها وقادتهم‪ ،‬ولكن نحو الهاوية‬ ‫(ومن يبتغ غري الإ�سالم ديناً فلن يقبل منه وهو يف الآخرة من‬ ‫اخلا�سرين)‪ ،‬فاحلركة يف غري هذا الطريق خاطئة ومدمرة‪.‬‬ ‫وهنا �أت�ساءل �أي جناح وقيادة هذه �إذا مل تعريف ملاذا تتحركني‬ ‫وحتركني وتنجحني‪ ،‬وما �سر امل�سرحيات التي متثلينها مع غريك‬ ‫يف احلياة دون نهاية للأحداث؟ �أي قوة ل�شخ�صيتك �إذا مل تعريف‬ ‫�أب�سط ما يعرفها ‪�-‬أال وهي هويتها‪ -‬عندما ال تعلمني هويتك‬ ‫وتفقدينها �أو تتنكرين لها‪ ،‬لن تعرتيف �أمام نف�سك بالنجاح حتى‬ ‫لو �أقرت الب�شرية لك بالتميز والت�أثري‪ ،‬وقد تتعجبي من نظرات‬ ‫الإعجاب تلك وت�س�ألينهم يف نف�سك‪�« :‬ألي�س منكم من يقول يل‬ ‫مل��اذا هذا التعب ال��ذي عانيته كي �أجن��ح؟ وملن �أجن��ح؟ وما نهاية‬ ‫حياتي بعد النجاح؟»‪.‬‬ ‫عندما �سئل �آن�شتاين عن ال�س�ؤال الوحيد الذي �سيطرحه �إذا‬ ‫ما ُقدر له �أن يخاطب اخلالق �أجاب‪« :‬كيف بد�أ الكون»‪ ،‬وبعد �أن‬ ‫فكر للحظات غيرّ ال�س�ؤال وقال‪« :‬بد ًال من ذلك �سوف �أ�س�أل‪ :‬ملاذا‬ ‫ابتكر الكون؟ لأنني عندها �س�أعرف املعنى الكامن وراء حياتي»‪.‬‬ ‫وكل من مل جتد الإجابة �ستبقى حتمل حرية وا�ضطراب‬ ‫�آن�شتاين الداخلي؛ لأنها مل جتد هويتها و�أ�صل وجودها‪� ،‬إنها‬ ‫�أ�سا�سيات يف التحرك ال�صحيح لتحريك �صحيح‪.‬‬ ‫ثقة بال حدود‪:‬‬ ‫مرحلة رائعة تتمناها كل فتاة‪ ،‬و�أي�ضاً كل فتى؛ فكثرياً ما‬ ‫تقف قلة الثقة بالنف�س ونق�ص التقدير الذاتي عائقاً وجداراً‬ ‫مانعاً لأعمال لو حتققت حل�صلت املر�أة ومن بعدها املجتمع على‬ ‫�إجن��ازات حقيقية‪� ،‬أو عقبة �أم��ام �أعمال لو راجعت نف�سها فيها‬ ‫وتوقفت عنها ل�سارت يف طريق النجاح ال�صحيح‪.‬‬ ‫الثقة بالطاقات وال �ق��درات الإن�سانية عامل ي��أت��ي بر�أيي‬ ‫بعد الهوية‪ ،‬ليجعل ال�شخ�صية ال�ساكنة تتحرك بقوة وعزمية‬ ‫واطمئنان داخلي بالقدرة على احلركة املطلوبة‪ ،‬وم�صطلح الثقة‬ ‫بالقدرات الإن�سانية دليل على الإمي��ان بوجودها �أ�ص ً‬ ‫ال؛ فنحن‬ ‫نفرت�ض م�سبقاً �أن للإن�سان طاقات‪ ،‬وعلينا الثقة بها يف قدرتها‬ ‫على حتريك الأ�شياء وحتويلها وتوجيهها‪.‬‬ ‫�إذن الو�صول �إىل الثقة املحركة تت�ضمن عدة �أمور هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬وجود طاقات وقدرات �إن�سانية‪.‬‬ ‫‪� .2‬ضرورة اكت�شاف هذه القدرات‪.‬‬ ‫‪ .3‬ا�ستخدام القدرات لر�ؤية فعاليتها‪.‬‬ ‫‪ .4‬توظيفها يف املكان ال�صحيح والوقت ال�صحيح‪.‬‬ ‫‪ .5‬ا�ستخدامها بالن�سبة ال�صحيحة دون �إفراط �أو تفريط‪.‬‬ ‫وكم هو رائع �أن تتمتع املر�أة ومنذ طفولتها وكافة مراحل‬ ‫حياتها بهذه الثقة‪ ،‬والأروع �أن ال تتحول ن�سبة الثقة �إىل درجة‬ ‫الغرور والتكرب فتف�سد النجاح‪ ،‬وال تقل �إىل ن�سبة متنعها من‬ ‫املبادرة فال ترتقي �إىل النجاح‪.‬‬ ‫ويف احلالتني تفقد ال�شخ�صية �صحة التحرك‪ ،‬وتتجه نحو‬ ‫�ضعف ال�شخ�صية �أو التكرب وال�شخ�صية املت�سلطة الدكتاتورية‪.‬‬ ‫وم��ن ث��م ف ��إن هناك نقطة هامة وه��ي‪« :‬م��ن ي�ضمن عدم‬ ‫انتهاء هذه الطاقات خالل احلياة؟» فقد حتتاجها يف مو�ضع ما‬ ‫وتنفد‪� ،‬آن��ذاك مهما بلغت ثقتها بنف�سها فلن جتدي؛ لأن املادة‬ ‫اخلام نفدت‪.‬‬ ‫و�س�ؤال �أعمق‪« :‬من �أوجد �أ�ص ً‬ ‫ال هذه القدرات؟»‪ ،‬فال يعقل‬ ‫�أن تكون كل هذه القدرات دون موجد وممد‪� ،‬إنه اهلل تعاىل الذي‬ ‫�أوجد و�أمدّ‪ .‬وعلى قدر املعرفة باهلل وعظمته وقدرته تزداد الثقة‬ ‫بالقدرات؛ لأنها من عند عظيم قادر مقتدر‪ ،‬من عند من ال تنفد‬ ‫خزائنه‪ ،‬من عند رحمن رحيم‪ ،‬معني لعبده حلظة بلحظة‪.‬‬ ‫�أما القدرات لذاتها فغري موجودة ومعدومة منه‪ ،‬فالأوىل‬ ‫�أن ن�سميها ثقة ب��اهلل ال ثقة بالنف�س‪ ،‬وه��ذه الفكرة ‪�-‬أي كون‬ ‫طاقاتنا عدماً ما مل ميدنا اهلل بها‪ ،‬و�أن موجدها عظيم وخبري‪-‬‬ ‫هي التي تريح امل�شاعر وجتعل ثقتنا �أكرب و�سلوكنا و�شخ�صيتنا‬ ‫�أق��وى؛ لأننا ال نتقوى ب�إن�سانيتنا التي ي�شوبها ال�ضعف وقلة‬ ‫الإدراك‪ ،‬وحم��دودي��ة التفكري‪ ،‬وحم��دودي��ة احل��وا���س (فالب�صر‬ ‫وال�سمع والإح�سا�س لها حدود ت�سمى عتبة احلوا�س) وحتى هذا‬ ‫احلد الأدنى هو من عند اهلل تعاىل‪ ،‬و�سر قوتنا هو امل�صدر الأوحد‬ ‫للقوة‪ ،‬ويف امل�أثور‪« :‬و�أ�شهد �أنك �إن تكلني �إىل نف�سي تكلني �إيل‬ ‫وهن وعورة وذنب وخطيئة‪ ،‬و�إين ال �أثق �إال برحمتك»‪.‬‬ ‫و�آن��ذاك تتعدل ن�سبة الثقة وتكون متوازنة‪ ،‬ف��أيّ قلة ثقة‬ ‫بالنف�س واهلل موجدها وممدها؟ و�أي تكرب وغرور والإن�سان ال‬ ‫ميلك قدراته‪ ،‬وبالتايل ال يدرك وقت انتزاعها‪.‬‬ ‫وال�ضمان الوحيد هو �شكر اهلل على �إعطائه هذه القدرات‬ ‫(ولئن �شكرمت لأزيدنكم)؛ فالثقة القوية الرا�سخة تنبع من قوة‬ ‫ور�سوخ الإميان والثقة بعظمته وقدرته‪.‬‬ ‫والإمي ��ان ب��أن��ه كلفك مبهمة وي��ري��دك النجاح فيها‪ ،‬فهو‬ ‫�أح ��ر� ��ص م �ن��ك ع �ل��ى جن ��اح ��ك؛ ل��ذل��ك ف �ه��و ي�ع�ط��ي ومي ��د مبا‬ ‫حتتاجينه من قدرات يف الوقت واملكان املنا�سب وبالن�سبة املنا�سبة‪،‬‬ ‫هذه ثقة التتزعزع لأنك تعرفني م�صدر الثقة‪ ،‬ثقة تريحك �أوال‪،‬‬ ‫ثم جتعل قوة التحرك عندك �أكرب‪.‬‬ ‫احلديث عن الثقة بالنف�س يطول‪ ،‬ن�ست�أنفه يف اللقاءات‬ ‫ال�ق��ادم��ة ب� ��إذن اهلل ت �ع��اىل‪ ،‬ث�ق��ة و��ش��وق�اً و�أم �ل� ً‬ ‫ا ب��اهلل �أن يعيننا‬ ‫الو�صول �إىل القيادية التي نريد‪.‬‬

‫ه��ل ثقافتنا ث�ق��اف��ة ح�ق��وق �أم ث�ق��اف��ة واج �ب��ات؟ هل‬ ‫ال ّتفا�ضل �س ّنة يف الوجود؟ هل هناك تفاوت بني الب�شر‪� ،‬أم‬ ‫�أ َّنهم مت�ساوون متامًا؟ وهل لهذا التفاوت �أثر يف حتديد‬ ‫�أدوارهم يف هذه احلياة؟ لقد خلق اهلل الإن�سان و�أَ ْوكل �إليه‬ ‫خالفة الأر�ض وائتمنه على حر ّيته‪ ،‬وك ّلفه‪ ،‬و�أمره ونهاه‬ ‫ُوحد اهلل ‪-‬ج ّل‬ ‫وابتاله بذلك‪ ،‬وجعل مه ّمته يف احلياة �أن ي ّ‬ ‫�ش�أنه‪ -‬ويعبده وحده ال �شريك له‪ ،‬و�أن يُز ّكي نف�سه وبيئته‬ ‫ويُطهّرهما‪ ،‬ويُز ّكي ت�ص ّوره واعتقاده ونظم حياته و�سائر‬ ‫ما يحيط به‪.‬‬ ‫ومن تكاليف التزكية‪ ،‬العمران ب�إحياء َموَات الأر�ض‪،‬‬ ‫خا�صة و�أ َّن اخلالق‬ ‫و�إعمارها‪ ،‬وع��دم �إهمال �شي ٍء منها‪ّ ،‬‬ ‫العظيم قد خلق فيها كل ما ي��ؤدي �إىل �إعمارها �إذا �شاء‬ ‫الإن�سان �أن يفعل ذلك‪ ،‬ف�إذا جتاوز مه ّمته‪� ،‬أو فعلها بغري‬ ‫الطريق املر�سوم‪� ،‬أو �أخ� ّل بها ب��أيّ نوع من الإخ�لال‪ ،‬كان‬ ‫الف�ساد واخل��راب ‪-‬بكل �أ�شكاله‪ -‬ن�صيب الأر���ض‪ ،‬ف ُيفقد‬ ‫الأمن فيها وت�ضطرب عمل ّيات الإنتاج والتوزيع ا�ضطرا ًبا‬ ‫يجعل الب�شر عاجزين عن احل�صول على �أقواتهم منها �أو‬ ‫ت�أمني ا�ستقرارهم فيها‪.‬‬ ‫وللإن�سان ‪�-‬إ��ض��اف��ة �إىل حقيقته الإن�سان ّية الكل ّية‬ ‫امل�شرتكة‪� -‬صفات طبيع ّية وخِ ْلق ّية ال ت�أثري له فيها وال‬ ‫اختيار؛ ف�أن يُخلق الإن�سان طوي ً‬ ‫ريا‪� ،‬أبي�ض �أو‬ ‫ال �أو ق�ص ً‬ ‫�أ�سمر‪ ،‬جمي ً‬ ‫ال �أو �أق��ل ج�م��ا ًال‪ ،‬تلك كلها �صفات طبيع ّية‬ ‫خِ ْلق ّية تتع ّلق بتقدير العزيز العليم‪ ،‬ال��ذي خلق الكون‬ ‫وق�دّر فيه كل �شيء تقدي ًرا‪ ،‬فك� ّأن بني يديه ‪-‬ج ّل �ش�أنه‪-‬‬ ‫خارطة ‪�-‬إن �ص ّح التعبري‪ -‬يحت ّل الإن�سان فيها موق ًعا‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك الطبيعة والأر� ��ض مب��ا فيها و َم��نْ عليها‪ ،‬وهذه‬ ‫اخلارطة هو وحده ‪-‬ج ّل �ش�أنه‪ -‬املتح ّكم فيها‪َ ( :‬و َخلَ َق ُك َّل‬ ‫َ�ش ْي ٍء َف َق َّد َر ُه َت ْقدِ ي ًرا) (الفرقان‪.)2:‬‬ ‫�إ َّن �إمكان ّية �إيجاد قناة يف م�صر‪ ،‬تربط بني البحار‬ ‫تدعى فيما بعد قناة ال�سوي�س‪� -‬أو وجود �آبار برتول يف‬‫ج��زي��رة ال�ع��رب وم��ا حولها‪ ،‬ووج��ود مناجم ذه��ب وف�ضة‬ ‫وغريها موزعة على خمتلف بقاع الأر�ض‪ ،‬وكذلك الأنهار‬ ‫واملحيطات‪ ،‬ك� ّل ه��ذه الأم��ور و�أمثالها داخلة يف خارطة‬ ‫الت�سخري الإلهي والتقدير ال��ر ّب��ا ّ‬ ‫ين‪ ،‬واجلانب اجلربيّ‬ ‫والطبيعي داخ��ل يف‬ ‫باخللقي‬ ‫من الإن�سان ال��ذي �سميناه‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫هذا‪.‬‬ ‫فتجد �شع ًبا �أكرث ميلاً من �شعوب �أخرى للهو واللعب‬ ‫والريا�ضة وما �شاكل‪ ،‬وجتد �شع ًبا �آخر �أكرث ميلاً للزراعة‬ ‫�أو ال�صناعة �أو ما ماثل ذل��ك؛ لأ َّن تقدير العزيز العليم‬ ‫لهذه الأر� ��ض ه��و التكامل والتفاعل وال �ت��وازن‪ ،‬باعتبار‬ ‫وح��دة الب�شر ّية ووح ��دة امل �ب��د�أ وال�غ��اي��ة ال�ت��ي جتعل من‬ ‫امليزان والتوازن‪ ،‬هد ًفا وغاية وو�سيلة وقيمة �أ�سا�س َّية يف‬ ‫عالقات الب�شر َّية التي �أكد ال ُّر�سل كا َّفة �أ ّنها تنتمي �إىل �أب‬ ‫ورب واحد‪ ،‬وت�أخذ �أدوارها يف هذه احلياة‬ ‫واحد و�أم واحدة ّ‬ ‫بتقدير ذلك ال��رب الواحد ‪-‬تبارك وتعاىل‪ -‬وتخطيطه‬ ‫وتي�سريه و�إرادته‪.‬‬

‫الطموح الطبيعي‬

‫وقد ق�دّر العزيز العليم �أن يكون الإن�سان بطبيعته‬ ‫طموحا‪ ،‬يتط ّلع دائ ًما �إىل �أن يكون الأف�ضل و�إىل �أن يتف ّوق‬ ‫ً‬ ‫وا�ضحا يف املثل الهام الذي �ضربه‬ ‫على �سواه‪ ،‬وقد برز ذلك‬ ‫ً‬ ‫اهلل ‪-‬تبارك وتعاىل‪ -‬لنا يف ابني �آدم وتقريبهما القربان‪،‬‬ ‫وك�ي��ف ط�غ��تْ ال� ّرغ�ب��ة يف ال��و��ص��ول �إىل م��وق��ع الأف�ضل ّية‬ ‫فجعلتْ من �أح��د الأخ��وي��ن حا�سدًا �ش ّري ًرا‪ ،‬وح ّولته �إىل‬ ‫قاتل غا�شم جاهل فيما بعد‪.‬‬ ‫ول �ه��ذه ال�ن��زع��ة اخل �ط�يرة امل�غ��رو��س��ة يف ط�ب��ائ��ع هذا‬ ‫ريا‪ ،‬ويكون‬ ‫الإن�سان‪� ،‬أن تدخل يف نظام التكامل فتكون خ ً‬ ‫عائدها تناف�س يف اخلريات‪ ،‬و�سع ًيا وراء معاجلة الأزمات‬ ‫وح ّل امل�شكالت وك�سب الط ّيبات وا�ستقرار احلياة‪ ،‬فال�صفات‬ ‫ا ُ‬ ‫خل ُلقية ميزان يعدل نظام احلياة و�سري الإن�سان فيها‬ ‫ويك�سب الإن�سان ‪�-‬إذا �شاء‪ -‬ما يخرجه من �آثار كثري من‬ ‫الق�ضايا اخلِلق ّية التي ال ك�سب للإن�سان فيها‪.‬‬ ‫فالق�ضايا ا ُ‬ ‫خل ُلق ّية مبثابة امليزان الذي يعدل الكفة‪،‬‬ ‫وي�ضع كل �شيء يف ن�صابه‪ ،‬وي�ستطيع الإن�سان �أن يُك�سب‬ ‫نف�سه �أف�ضل ال�صفات ا ُ‬ ‫خل ُلق ّية‪ ،‬وي�ضع نف�سه على الطريق‬ ‫ال�سويّ ‪ ،‬ويهتدي يف �سبل احلياة‪ ،‬ويُع ّو�ض �أي نق�ص خِ ْلقي‬ ‫وتي�سرت‬ ‫قد يكون اعرتاه‪ ،‬وذلك �إذا �أراد وهي�أ نف�سه لذلك‪ّ ،‬‬ ‫له عوامل �أخرى‪.‬‬ ‫يرا وق�ل�ن��ا‪ :‬ه��ل الأ� �ص��ل يف‬ ‫ف� ��إذا طرحنا � �س ��ؤا ًال خ�ط� ً‬ ‫الب�شر ّية الت�ساوي بني جميع �أفرادها من دون ا�ستثناء‪،‬‬ ‫�أم الأ�صل فيها التفا�ضل‪ ،‬وعلى �أيّ �شيء يقوم التفا�ضل‪،‬‬ ‫خل ْلقية �أم ا ُ‬ ‫خل� ُل�ق�ي��ة‪ ،‬الأ��ص�ل� ّي��ة �أم‬ ‫�أي�ق��وم على ال�صفات ا ِ‬

‫خا�صة بعد �أن ح�صلت بع�ض الفئات امله ّم�شة على حقوقها‬ ‫ثقافة الواجب ت�أ ّثرت بطغيان ثقافة احلق َّ‬

‫املكت�سبة؟ ن�ستطيع القول � ّإن الت�ساوي ميكن �أن يكون ثاب ًتا‬ ‫يف املبادئ العامّة‪ ،‬فال �شك � ّأن الب�شر مت�ساوون يف احلقيقة‬ ‫الإن�سان ّية‪ ،‬فال فرق بني جن�س و�آخ��ر‪ ،‬ولون و�آخ��ر‪ ،‬ولغة‬ ‫و�أخرى‪« :‬ك ّلكم لآدم‪ ،‬و�آدم من تراب»‪ ،‬فنحن مت�ساوون يف‬ ‫املبد�أ واملعاد واجلزاء عند اهلل ‪�-‬سبحانه وتعاىل‪ -‬ال �شك يف‬ ‫ذلك‪َ ( :‬ف ْا�س َت َجابَ َل ُه ْم َر ُّب ُه ْم �أَ ِيّن َال �أُ ِ�ضي ُع َع َم َل عَامِ لٍ ِمّن ُكم‬ ‫ِمّن َذ َك ٍر �أَ ْو �أُن َثى َب ْع ُ�ض ُكم ِمّن َب ْع ٍ�ض) (�آل عمران‪.)195:‬‬ ‫وم � � �ت � � �� � � �س � � ��اوون يف‬ ‫ال�ك��رام��ة الإن���س��ان� ّي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫بعد ذلك ت�صدّق ال�صفات‬ ‫ا ُ‬ ‫خل ُلق ّية ذل��ك �أو تنفيه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف�إذا ا�ستقام الإن�سان متت‬ ‫ل��ه ال�ك��رام��ة و�إذا �أ�شرك‬ ‫ب � ��اهلل م� ��ا مل ُي � �ن � � ّزل به‬ ‫�سلطا ًنا‪ ،‬وا�ستكرب عليه‬ ‫وعلى �آياته وكفر بر�سله‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق‬ ‫ف ��إ ّن��ه ‪�-‬آن � ��ذاك‪-‬‬ ‫�أن ُي�ط�ل��ق ع�ل�ي��ه جن�س‪:‬‬ ‫(�إِ مَّ َ‬ ‫ن ��ا المْ ُ���ْ�ش� ِر ُك��و َن نجَ َ ٌ�س)‬ ‫(ال � � �ت� � ��وب� � ��ة‪ ،)28:‬وه� ��ذا‬ ‫ك ّله ال يعود �إىل حقيقة‬ ‫الإن�سان‪ ،‬بل �إىل �صفاته‬ ‫املكت�سبة ا ُ‬ ‫خل ُلق ّية‪.‬‬

‫طغيان ثقافة احلق‬

‫وح�ق��وق �أرب��اب العمل‪ ،‬وح�ق��وق امل ��ر�أة‪ ،‬وح�ق��وق الأطفال‪،‬‬ ‫وحقوق اخل�صو�ص َّية‪ ،‬وحقوق الدولة‪.‬‬ ‫فوُجد الإن�سان الذي ينظر انطال ًقا من ُب ْعدٍ واحد‪،‬‬ ‫وهو �إن�سان تربى ‪-‬يف الأ�صل‪ -‬على �أن يكون ذا بعد واحد‪،‬‬ ‫واحتل جانب احل��ق ذل��ك البعد و�سيطر عليه‪ ،‬وق��د كان‬ ‫لذلك ما ي�س ّوغه يف بع�ض املراحل التاريخ َّية‪ ،‬ولكن ذلك‬ ‫االجت��اه قد بقي هو الغالب‪ ،‬حيث �صار هناك للإ�صالح‬ ‫مطلب �آخر �أال وهو كيف‬ ‫نوجد التوازن الذي ُفقد‬ ‫بني ثقافة احل� ّ�ق وثقافة‬ ‫الواجب‪.‬‬ ‫ف �ث �ق ��اف ��ة ال ��واج ��ب‬ ‫ق � ��د ت � � ��أ ّث � � ��رت �إىل ح� � ّد‬ ‫ك �ب�ي�ر ب �ط �غ �ي��ان ثقافة‬ ‫احل � ��ق‪ ،‬خ��ا� َّ��ص��ة ب �ع��د �أن‬ ‫ح���ص�ل��ت ب �ع ����ض الفئات‬ ‫امل�ه� ّم���ش��ة ع�ل��ى حقوقها‪،‬‬ ‫وم � ��ن ه �ن ��ا جن� ��د ‪-‬ح�ي�ن‬ ‫نالحظ التطورات التي‬ ‫جت � � � ��ري يف احل � ��رك � ��ات‬ ‫الن�سوية يف ال�غ��رب على‬ ‫�سبيل امل �ث��ال‪ -‬ن��و ًع��ا من‬ ‫ال �ط �غ �ي��ان امل� �ه � ِ�دّد لبقاء‬ ‫الأ� �س��رة ل��دى الن�سو َّيات‬ ‫ال ّلَواتي امتلأتْ عقولهن‬ ‫ّ‬ ‫احلق‪،‬‬ ‫وقلوبهن بثقافة‬ ‫فلم تعد ت�سمح لهن �إال‬ ‫ب ��ر�ؤي ��ة ث �ق��اف��ة احلقوق‬ ‫وجتاهل ثقافة الواجب؛‬ ‫مما �أدّى �إىل حدوث كثري‬ ‫من الظواهر التي جعلت ن�سبة تف ّكك الأ�سرة يف الغرب‬ ‫ترتفع يف �أمريكا بني البي�ض �إىل ما جاوز الـ ‪ ،%60‬وبني‬ ‫الأف��رو�أم��ري �ك��ان م��ا ج��اوز ال �ـ ‪ ،%70‬والأرق� ��ام م��ا ت��زال يف‬ ‫تزايد‪.‬‬

‫الثقافة الإ�سالم َّية‬ ‫احلقيق َّية القائمة‬ ‫على التوازن بني احلقّ‬ ‫والواجب غائبة �أو‬ ‫مغ ّيبة وهي يف حاجة‬ ‫�إىل ا�ستعادة لئال تبقى‬ ‫�آثار الثقافات الأخرى‬ ‫هي التي تتحكم يف‬ ‫حتركات امل�سلمني‬ ‫ّ‬

‫�أ ّم� � � ��ا م� ��ا نتفا�ضل‬ ‫ف �ي��ه ف �ه��و �أم � ��ر موجود‬ ‫يف الإن� ��� �س ��ان واحل� �ي ��وان‬ ‫والنبات وال�شجر وكل ما‬ ‫خلق اهلل �سبحانه وتعاىل‪،‬‬ ‫ففي طعوم الفواكه يقول‬ ‫ج ّل �ش�أنه‪َ ( :‬و ُن َف ِّ�ض ُل َب ْع َ�ضهَا َعلَى َب ْع ٍ�ض فيِ ا ُلأ ُك��لِ ِ�إ َّن فيِ‬ ‫َذ ِل� َ�ك َلآ َي��اتٍ ِّل َق ْو ٍم َي ْع ِق ُلو َن) (الرعد‪ ،)4:‬ويف ال ّر�سل‪ ،‬وهم‬ ‫جمي ًعا ر�سل اهلل يحملون لل ّنا�س ر�ساالته‪ ،‬لكن اهلل ‪-‬ج ّل‬ ‫�ش�أنه‪ -‬قد قال‪ِ ( :‬ت ْل َك ال ُّر ُ�س ُل َف َّ�ض ْل َنا َب ْع َ�ض ُه ْم َعلَى َب ْع ٍ�ض‬ ‫ي�سى‬ ‫ِّم ْنهُم َّم��ن َك ّلَ َم اللهّ ُ َو َر َف � َع َب ْع َ�ض ُه ْم َد َر َج��اتٍ َو�آ َت ْي َنا عِ َ‬ ‫ي ا ْل َب ِّي َناتِ َو�أَ َّي ْد َنا ُه ِب ُرو ِح ا ْل ُقد ُِ�س َو َل ْو َ�شاء اللهّ ُ مَا‬ ‫ا ْب َن َم ْر مَ َ‬ ‫ين مِ ن َب ْعدِ هِ م ِمّن َب ْعدِ مَا َجاء ْت ُه ُم ا ْل َب ِّي َن ُ‬ ‫ا ْق َت َت َل ا َّلذِ َ‬ ‫ات َو َلك ِِن‬ ‫ْاخ َتلَ ُفواْ َفمِ ْنهُم َّمنْ �آم ََن وَمِ ْنهُم َمّن َك َف َر َو َل ْو َ�شاء اللهّ ُ مَا‬ ‫ا ْق َت َت ُلواْ َو َل� ِك� َّ�ن اللهّ َ َي ْف َع ُل مَا ُيرِيدُ) (ال�ب�ق��رة‪ ،)253:‬فهذا‬ ‫التف�ضيل للر�سل بُني على الأدوار التي �أُ�سند لكل ر�سول‬ ‫�أدا�ؤها والقيام بها‪.‬‬ ‫وحني ندر�س �أو�ضاع امل�سلمني اليوم جند � ّأن ثقافتهم‬ ‫ً‬ ‫وخليطا مر ّك ًبا من ثقافات عديدة؛ �أه ّمها ثقافة‬ ‫هجي ًنا‬ ‫ه��ذا الع�صر ال�غ��رب� ّي��ة يف ج��وه��ره��ا ومن�شئها وجت ّلياتها‬ ‫وانعكا�ساتها‪ ،‬وقد ن�ش�أت هذه الثقافة الهجني فينا بعد‬ ‫�أن انح�سرت ع ّنا ت�أثريات ثقافة القر�آن‪ ،‬وداخلتنا ثقافات‬ ‫�أخرى امتدت يف الفراغات املوجودة لدينا‪.‬‬ ‫ف�أ�صبحت ثقافتنا ثقافة حقوق يف املقام الأول؛ وذلك‬ ‫نا�شئ عن الت�أثر باحل�ضارة الغربية التي حفل تاريخها‬ ‫با�ضطهاد الإن�سان للإن�سان‪ ،‬بحيث اجتهت كل حركات‬ ‫الإ�صالح والتح ّرر يف الغرب‪ ،‬لأن ت�ضع يف مقدمة �أهدافها‬ ‫كيف ّية ا�سرتداد تلك احلقوق امل�ستلَبة وحِ ميتها وتعزيزها‪،‬‬ ‫ف���س��ادت ت�ل��ك الأف �ك��ار‪ ،‬وب ��رزت ��ش�ع��ارات ح�ق��وق الع َّمال‪،‬‬

‫جر�س �إنذار نحو التوازن‬

‫�إ ّن �ن��ا جن��د ا��ض�ط��را ًب��ا يف ب�ل��دان�ن��ا ال�ت��ي جن�ح��ت فيها‬ ‫الثورات ال�شعب َّية‪ ،‬فمن اعت�صام لآخر‪ ،‬ومن �إ�ضراب لثالث‪،‬‬ ‫ومن مظاهرة لأخ��رى‪ ،‬وكل فئة من فئات النا�س ت�سعى‬ ‫وراء حقوقها‪ ،‬ونحن ال نناق�ش فكرة �أ َّن لكل هذه الفئات‬ ‫حقو ًقا‪ ،‬وال �شك �أ ّنها مل ت�ستطع الو�صول �إليها يف ظ ّل‬ ‫الأنظمة ال�سابقة‪ ،‬ف�شعرت يف ظل �إعالم َّيات الثورة ‪-‬التي‬ ‫مل يكن لها موازين دقيقة‪� -‬أ َّن لها �أن تطالب بكل تلك‬ ‫احلقوق وت�ستطيع �أن ت�صل �إليها دفعة واحدة‪ ،‬و�أ ّال ت� ّؤخر‬ ‫مطالبها يف الو�صول �إىل حقوقها مهما كانت الأ�سباب‪.‬‬ ‫بحيث ن�سمع �إ� �ض��را ًب��ا للمع ّلمني ُي�ع� ّ�ط��ل الدرا�سة‬ ‫ولل�سائقني ُي�ع� ّ�ط��ل ح��رك��ة احل �ي��اة‪ ،‬وللأطباء‬ ‫وال�ت�ع�ل��م‪ّ ،‬‬ ‫ميكن �أن ي ��ؤدي �إىل وف�ي��ات وت��دم�ير م�ست�شفيات وزيادة‬ ‫�أع��داد املر�ضى يف البالد‪� ،‬إىل غري ذلك من فئات ال ّنا�س‪،‬‬ ‫بحيث �أ�صبح بع�ض النا�س يتم َّنون –خاطئني‪� -‬أ َّن ما‬ ‫ح ��دث ل�ي�ت��ه مل ي �ح��دث‪ ،‬وت �ل��ك ك��ارث��ة‪ ،‬ف �ه��ذا ال �ن��وع من‬ ‫الثورات والتح ّركات ال�شعب ّية يحتاج �إىل �سند دائم م ّت�صل‬ ‫من عواطف الأ َمّة وم�شاعرها وت�أييدها ودعمها‪� ،‬إ ّنها �إذا‬ ‫فقدته ف�إ َّنها قد تعود �إىل نقطة ال�صفر وك�أ َّنها مل حتقق‬

‫�شي ًئا‪ ،‬وذلك خطر كبري على احلا�ضر وامل�ستقبل‪.‬‬ ‫�إ َّن �أهم �شيء يُفعل الآن هو �أن تدخل كل �أجهزة التعليم‬ ‫والإعالم والدّعوة والإر�شاد وال ّتثقيف وال ّتوجيه وال ّتدريب‬ ‫حالة �إنذار‪ ،‬جتعلها جمي ًعا تعمل يدًا واحدة وب�صوت واحد‬ ‫لإع��ادة بناء حالة ال� ّت��وازن بني احل� ّ�ق وال��واج��ب‪ ،‬و�إخراج‬ ‫النا�س من متاهات ثقافة ّ‬ ‫احلق الـ ُمطلق؛ ليعرف كل ه�ؤالء‬ ‫�أ َّن لهم حقو ًقا معرت ًفا بها‪َّ ،‬‬ ‫لكن الو�صول �إىل هذه احلقوق‬ ‫له منهج وله طريق وو�سائل و�أدوات وم�صادر وموارد ت�ؤ ّثر‬ ‫يف عمل َّيات الو�صول �إىل هذه احلقوق التي �إذا مل ُيدْرك‬ ‫�أ�صحابها ذلك يف وقت مبكر‪ ،‬ف�سوف ي�ض ّيعون حقوقهم‬ ‫وي�ض ّيعون واجباتهم وي�ض ّيعون حقوق الآخرين‪ ،‬فت�ضيع‬ ‫ال�شعوب و ُت َد َمّر الأوطان‪ ،‬وتكون تلك الثورات والتح ّركات‬ ‫وبا ًال على �أهلها و�أوطانها و�شعوبها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ترابطا وتالزمًا‬ ‫�إ َّن اهلل ‪-‬تبارك وتعاىل‪ -‬قد �أوج��د‬ ‫�شديدين بني �أداء الواجب واحل�صول على احلق‪ ،‬فربط‬ ‫نعيم الآخرة وعذابها بالعمل الإن�سا ّ‬ ‫ين‪ ،‬وما �أكرث الآيات‬ ‫التي ُتختم ‪-‬بعد ذكر نعيم �أو عذاب‪ -‬ب�أ ّنه جزا ًء مبا كانوا‬ ‫يعملون‪ ،‬كما �أ َّن��ه ‪-‬ج� َّل �ش�أنه‪ -‬قد �أر�سى يف كتابه العزيز‬ ‫قاعدة ذهب َّية‪ ،‬لو ت�شبثت الب�شر َّية بها لتخ ّل�صت من كثري‬ ‫مما تعاين منه‪ ،‬هي‪َ ( :‬ف َمن َي ْع َم ْل مِ ْث َقا َل َذ َّر ٍة َخيرْ ً ا َي َر ُه *‬ ‫َومَن َي ْع َم ْل مِ ْث َقا َل َذ َّر ٍة َ�ش ًّرا َي َرهُ) (الزلزلة‪.)8-7:‬‬ ‫املف�سرون ‪-‬وت�أثر بهم عامة النا�س‪ -‬يرون �أ َّن‬ ‫و�إذا كان ّ‬ ‫ذلك كله مرتبط بالآخرة‪ ،‬ف�إ ّننا ال نرى �أيّ داع لربط ذلك‬ ‫مما يف‬ ‫العموم بخ�صو�ص الآخرة‪ ،‬فالهالك الذي ي�صيب �أ ً‬ ‫الأر���ض ال �شك �أ َّن��ه �ش�أن يحدث يف احلياة ال ُدّنيا‪ ،‬ويقول‬ ‫ج� ّل �ش�أنه‪َ ( :‬و ِت� ْل� َ�ك ا ْل� ُق� َرى �أَهْ لَ ْك َنا ُه ْم لمَ َّ��ا َظلَ ُموا َو َج َع ْل َنا‬ ‫لمِ َ ْه ِل ِكهِم َّم �وْعِ �دًا) (ال�ك�ه��ف‪ ،)59:‬وي�ق��ول‪َ ( :‬و َل� َق� ْد �أَ ْر َ�سل َن�آ‬ ‫م ِمّن َق ْبل َِك َف�أَ َخ ْذ َنا ُه ْم بِا ْل َب ْ�أ َ�ساء َو َّ‬ ‫ال�ض َّراء َل َع ّلَ ُه ْم‬ ‫�إِلىَ �أُ مَ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َي َت َ�ض َّرعُو َن* َفلَ ْوال �إِ ْذ َجاء ُه ْم َب�أ ُ�س َنا َت َ�ض َّرعُواْ َو َلكِن َق َ�ستْ‬ ‫ُق ُلو ُب ُه ْم َو َز َّي َن َل ُه ُم َّ‬ ‫ال�ش ْي َط ُان مَا َكا ُنواْ َي ْع َم ُلو َن* َفلَ َّما َن ُ�سواْ‬ ‫مَا ُذ ِّك ُرواْ ِب ِه َف َت ْح َنا َعلَ ْي ِه ْم �أَ ْبوَابَ ُك ِّل َ�ش ْي ٍء َح َّتى �إِ َذا َفر ُِحواْ‬ ‫بمِ َا �أُو ُتواْ �أَ َخ ْذ َناهُم َب ْغ َت ًة َف ِ�إ َذا هُم ُّم ْبل ُِ�سو َن) (الأنعام‪-42:‬‬ ‫‪.)44‬‬ ‫وقال ج ّل �ش�أنه‪َ ( :‬وا ْل َبلَ ُد َّ‬ ‫الط ِّي ُب َيخْ ُر ُج َن َبا ُت ُه ِب�إِ ْذنِ‬ ‫َر ِّب ِه َوا َّل��ذِ ي َخ ُب َث َال َيخْ ُر ُج �إِ َّال َن ِكدًا َك َذل َِك ُن�صَ ِّر ُف الآيَاتِ‬ ‫ِل � َق � ْو ٍم َي��� ْ�ش� ُك� ُرو َن) (الأع � ��راف‪ ،)58:‬وق��ال ت�ب��ارك وتعاىل‪:‬‬ ‫( َو َم��ا �أَ ْر َ�س ْل َنا فيِ َق ْر َي ٍة ِمّن َّنب ٍِّي ِ�إ َّال َ�أ َخ ْذ َنا �أَهْ لَهَا بِا ْل َب�أْ َ�ساء‬ ‫ال�س ِّي َئ ِة‬ ‫َوال �� َّ��ض � َّراء َل� َع� ّلَ� ُه� ْم َي ��َّ��ض � َّر ُع��و َن* ُث � َّم َب� َّد ْل� َن��ا َم � َك��ا َن َّ‬ ‫َ�س �آبَاء َنا َّ‬ ‫ال�س َّراء‬ ‫ال�ض َّراء َو َّ‬ ‫الحْ َ َ�س َن َة َح َّتى َع َفواْ َّو َقا ُلواْ َق ْد م َّ‬ ‫َف��أَ َخ� ْذ َن��ا ُه��م َب ْغ َت ًة َو ُه � ْم َال َي���ْ�ش� ُع� ُرو َن* َو َل� ْو �أَ َّن �أَهْ � َل ا ْل ُق َرى‬ ‫ال�س َماء َوالأَ ْر ِ�ض‬ ‫�آ َم ُنواْ َوا َّت َقواْ َل َف َت ْح َنا َعلَ ْيهِم َب َر َكاتٍ ِم َّن َّ‬ ‫َو َلكِن َك� َّذ ُب��واْ َف�أَ َخ ْذ َناهُم بمِ َا َكا ُنواْ َي ْك�سِ ُبو َن* َ�أ َف�أَمِ َن �أَهْ ُل‬ ‫ا ْل ُق َرى �أَن َي ْ�أ ِت َي ُه ْم َب�أْ ُ�س َنا َب َياتاً َو ُه� ْم َن�آ ِئ ُمو َن* َ�أ َو َ�أمِ � َ�ن �أَهْ ُل‬ ‫ا ْل ُق َرى �أَن َي ْ�أ ِت َي ُه ْم َب�أْ ُ�س َنا ُ�ض ًحى َو ُه ْم َي ْل َع ُبو َن* َ�أ َف�أَمِ ُنواْ َم ْك َر‬ ‫اللهّ ِ َف َ‬ ‫ال َي�أْم َُن َم ْك َر اللهّ ِ �إِ َّال ا ْل َق ْو ُم الخْ َ ��ا���سِ � ُرو َن* َ�أ َولمَ ْ َيهْدِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ين َي ِر ُثو َن الأ ْر َ‬ ‫ِل ّلَذِ َ‬ ‫�ض مِ ن َب ْعدِ �أهْ ِلهَا �أن َّل ْو َن َ�شاء �أ�صَ ْب َناهُم‬ ‫ِب ُذ ُنو ِب ِه ْم َو َن ْط َب ُع َعلَى ُق ُلو ِب ِه ْم َف ُه ْم َال ي َْ�س َم ُعو َن* ِت ْل َك ا ْل ُق َرى‬ ‫َن ُق ُّ�ص َعلَ ْي َك مِ نْ �أَن َب�آ ِئهَا َو َل َق ْد َجاء ْت ُه ْم ُر ُ�س ُلهُم بِا ْل َب ِّي َناتِ‬ ‫َف َما َكا ُنواْ ِل ُي�ؤْمِ ُنواْ بمِ َا َك َّذبُواْ مِ ن َق ْب ُل َك َذل َِك ي َْط َب ُع اللهّ ُ‬ ‫َعلَ َى ُق ُلوبِ ا ْل َكا ِفر َ‬ ‫ِين* َومَا َو َج ْد َنا لأَكْثرَ ِهِ م ِّمنْ َعهْدٍ َو�إِن‬ ‫َو َج ْد َنا �أَكْثرَ َ ُه ْم َل َفا�سِ ِق َ‬ ‫ني) (الأعراف‪.)102-94:‬‬ ‫ريا ما‬ ‫فهذا اجلانب ‪-‬ال��ذي يُن ّبهنا القر�آن �إليه‪ -‬كث ً‬ ‫يغفل عنه النا�س يف مراحل ال�صراع بني ّ‬ ‫احلق والواجب‪،‬‬ ‫ولو �أ َّنهم التفتوا �إليه بالقدر الكايف ملا انت�شر الف�ساد حتى‬ ‫بر والبحر واجل��و‪ ،‬ومنه الف�ساد يف ق�ضايا القيام‬ ‫ع� ّم ال� ّ‬ ‫بالواجبات و�أداء احلقوق‪.‬‬ ‫�إ َّن �شعوبنا الثائرة يف حاجة �إىل وعي بهذه الأمور؛‬ ‫ذلك لأ َّن ثقافة ّ‬ ‫احلق يف مرحلة من املراحل ‪-‬حني طغتْ‬ ‫املارك�س َّية‪ -‬ا�ستهانت وا�ستهرتت بثقافة الواجب نحو اهلل‪،‬‬ ‫ونحو الأ َّم ��ة‪ ،‬ونحو املجتمع‪ ،‬ونحو الب�شر َّية كلها‪ ،‬فكل‬ ‫خا�صة‬ ‫هذه الواجبات قوبلت بكثري من الهزء وال�سخر َّية‪َّ ،‬‬ ‫يف امل��رح�ل��ة ال�ت��ي ع��رف��ت مب��رح�ل��ة احل ��رب ال �ب��اردة‪ ،‬حتى‬ ‫�إ َّن بع�ض ق��ادة الأمم املنتمني �إىل املحيط الإ�سالمي مل‬ ‫رب؛‬ ‫يرتدّدوا يف اال�ستهزاء باجلزاء الأُخروي على خ�صال ال ّ‬ ‫ومنها ال�صرب وال ّتح ّمل و�أداء الإن�سان ما عليه وطلب ما‬ ‫له باملعروف دون تخريب �أو �إ�ضرار‪.‬‬ ‫�إ َّن الثقافة الإ�سالم َّية احلقيق َّية القائمة على التوازن‬ ‫بني ّ‬ ‫احلق والواجب غائبة �أو مغ ّيبة للأ�سف ال�شديد‪ ،‬وهي‬ ‫يف حاجة �إىل ا�ستعادة وا�سرتجاع لئال تبقى �آثار الثقافات‬ ‫الأخ��رى ‪�-‬سواء �أكانت مارك�س ّية �أو ليربال ّية‪ -‬هي التي‬ ‫تتحكم يف حت ّركات امل�سلمني فتزيدهم خبا ًال على خبال‬ ‫وا�ضطرا ًبا على ا�ضطراب وف�سادًا على ف�ساد‪ .‬ف�إىل ثقافة‬ ‫القر�آن من جديد‪ ،‬ثقافة امليزان والتوازن وال ّتكامل بني‬ ‫ّ‬ ‫احلق والواجب‪ ،‬واهلل يقول احلق وهو يهدي ال�سبيل‪.‬‬

‫انضمام فلسطني لليونيسكو يف عيون املثقفني العرب‬ ‫‪ 22‬ع��ام��ا ه��ي عمر امل�ح��اول��ة امل�ستمرة ل�ضم فل�سطني ملنظمة‬ ‫اليوني�سكو ع�ضوا‪ ،‬وم��ا يعنيه ذل��ك من متهيد الإع�ت�راف بالدولة‬ ‫واحلفاظ على تراثها من التهويد ‪ .‬ولكن اخلطوة مل حتظى بنجاح‬ ‫�سوى م�ؤخرا بعد موافقة ‪ 107‬دولة على القرار ‪ ،‬يف حني اعرت�ضت‬ ‫‪ 14‬دولة‪ ،‬وامتنعت ‪ 52‬دولة عن الت�صويت ‪ ،‬فيما �أعلنت �أمريكا عن‬ ‫ان�سحابها من دعم اليوني�سكو واملقدر بنحو ‪. %22‬‬ ‫وفيما ر�أى بع�ض املثقفني �أن اخلطوة حتمل متهيدا للح�صول‬ ‫على ع�ضوية فل�سطني مبنظمات دولية �أخ��رى‪ ،‬واع�تراف��ا �أه��م بها‬ ‫كدولة م�ستقلة يف النظام ال��دويل‪ ،‬يرى البع�ض الآخ��ر �أنها خطوة‬ ‫معنوية لن يجني الفل�سطينيون الكثري من املكا�سب امللمو�سة على‬ ‫�أر���ض ال��واق��ع م��ن ورائ�ه��ا‪� ،‬أو �أن�ه��ا تعني بديال لإن�ضمام فل�سطني‬ ‫للأمم املتحدة ‪.‬‬ ‫ي�ق��ول ال��دك�ت��ور �سعيد ال�لاون��دي ال�ب��اح��ث مب��رك��ز الأه� ��رام �أن‬ ‫ح�صول فل�سطني على الع�ضوية الدائمة باليون�سكو بعد اقرتاح‬ ‫فرن�سي‪ ،‬يعيد ق�ضية فل�سطني �إىل الواجهة بعد �أن ت��وارت قلي ً‬ ‫ال‬ ‫بف�ضل ال�ث��ورات يف دول الربيع العربي‪ ،‬رغ��م �أن ان�ضمام فل�سطني‬ ‫�إىل اليون�سكو جاء بدي ً‬ ‫ال عن ان�ضمامها �إىل الأمم املتحدة التي تعد‬ ‫املنظمة الأم‪.‬‬ ‫وي�ضيف الالوندي ‪ :‬منظمة اليون�سكو تعد فرعاً من فروع الأمم‬ ‫املتحدة مياثل منظمة ال�صحة العاملية‪� ،‬أو املنظمة العاملية للربيد‪،‬‬ ‫�إال �أن هذا �أف�ضل ما ميكن فعله لفل�سطني‪ ،‬وهو جناح معنوي للعرب‪،‬‬ ‫�إال �أنه مل ي�ؤثر يف داخل فل�سطني �إال بال�سلب‪ ،‬فقد قامت �إ�سرائيل‬ ‫بتجميد الأر�صدة اخلا�صة بفل�سطني لديها‪ ،‬كنوع من العقاب‪ ،‬كما �أن‬ ‫امل�ستوطنات الإ�سرائيلية يف ازدياد‪ ،‬فان�ضمام فل�سطني �إىل اليون�سكو‬ ‫يخيف �إ�سرائيل �أن تعرتف بها منظمات عاملية م�شابهة‪.‬‬ ‫وحول التهديدات الأمريكية مبنع الدعم عن منظمة اليون�سكو‬ ‫كعقاب لها عن �ضمها لفل�سطني �أك��د ال�لاون��دي �أن �أمريكا نفذت‬ ‫تهديدها بالفعل‪ ،‬ومنعت ‪ 60‬مليون دوالر قيمة دعمها لليون�سكو‪،‬‬ ‫وامتد عقابها كذلك �إىل �إغما�ض عينيها عن بناء �إ�سرائيل مل�ستوطنات‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ي�صف ال�ك��ات��ب �أح �م��د اخلمي�سي خ�ط��وة ان�ضمام‬

‫فل�سطني �إىل اليون�سكو ب�أنها جناح للعرب وللق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ويدلل على ما يقول ب��أن هذه اخلطوة لو مل تكن جناحاً ملا �أثارت‬ ‫حفيظة �أمريكا وجعلتها متنع دعمها عن منظمة اليون�سكو‪ ،‬وهكذا‬ ‫فعلت �إ�سرائيل �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ويرى اخلمي�سي �أن القرار ي�ؤكد حق فل�سطني يف دولة م�ستقلة‬ ‫و�ضرورة تنفيذ القرارات الدولية القا�ضية ب�إن�شاء دولة فل�سطينية‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن هذه هي اخلطوة الوحيدة املتاحة الآن �أمام منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية والرئي�س حممود عبا�س‪ ،‬حيث ال ي�ستطيعون‬ ‫العودة �إىل الكفاح امل�سلح‪.‬‬ ‫امل�ف�ك��ر وال�ك��ات��ب الفل�سطيني ع�ب��د ال �ق��ادر ي��ا��س�ين ي�صف هذه‬

‫اخلطوة ب�أنها دافعة للأمام‪ ،‬لكنه يخ�شى من ت�ضخيمها من قبل‬ ‫العرب‪ ،‬حمذرا من الإ�ستعا�ضة بها عن املطالبة باالعرتاف بدولة‬ ‫فل�سطينية م�ستقلة طال انتظارها‪ ،‬ولكنه من جهة �أخرى مل يقلل‬ ‫من الأثر الإيجابي لإن�ضمام فل�سطني لليوني�سكو كخطوة البد �أن‬ ‫تتبعها خطوات ‪ ،‬و�سوف يكون موقفنا يف التفاو�ض مع العدو �أقوى‬ ‫بف�ضل هذه اخلطى ‪.‬‬ ‫وو�صفت الكاتبة والأديبة الفل�سطينية الدكتورة �سحر خليفة‬ ‫ح�صول فل�سطني على ع�ضوية اليون�سكو ب�أنه "�أمر عادل" ولكنه‬ ‫ال يحقق �أمرا فعليا لفل�سطني حتى الآن ومن ثم ال يجب الت�ضخيم‬ ‫من هذه اخلطوة‪.‬‬


‫براعم ال�سبيل‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫�صباح جديد‬


‫االتحاد املصري لكرة القدم يؤكد صحة‬ ‫موقف الحضري يف املواجهة الودية أمام الربازيل‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن االحتاد امل�صري لكرة القدم �صحة موقف حار�س املنتخب ع�صام احل�ضري من‬ ‫امل�شاركه معه ‪ ،‬بالرغم من �إعالن االحتاد ال�سوداين لإيقافه‪.‬‬ ‫و�أ�شار �سمري عديل مدير املنتخب امل�صري يف ت�صريحات �صحفية �أم�س �إىل �أن موقف‬ ‫احلار�س �سليم متاماً واجلهة الوحيدة التي متلك �إيقافه دولياً هي االحتاد الدويل لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ومل ي�صل منها �أي �إخطار يفيد ب�إيقاف احل�ضري‪ ،‬وبناء عليه ف�إن احلار�س م�ستمر‬ ‫يف �صفو ف املنتخب الذي ي�ستعد ملواجهة الربازيل ودياً يوم االثنني املقبل‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬قرر بوب براديل املدير الفني للمنتخب امل�صري ا�ستبعاد عمرو‬ ‫زك��ي م��ن قائمة املنتخب التي �ستواجه ال�برازي��ل‪ ،‬ب�سبب �إ�صابة يف احل��و���ض بعد‬ ‫تعر�ضه لكدمة خالل مباراة الزمالك وال�شرطة بالدوري امل�صري‪.‬‬

‫�ضمن الدور الثالث امل�ؤهل �إىل مونديال الربازيل‬

‫املنتخب الوطني يعرب سنغافورة ويصل إىل الدور‬ ‫الحاسم بالعالمة الكاملة‬

‫شذرات من اللقاء‬ ‫ توافدت اجلماهري �إىل امللعب منذ ال�ساعة احلادية ع�شرة من �صباح‬‫�أم�س‪.‬‬ ‫ بد�أت اجلماهري الدخول �إىل �أر�ض امللعب منذ ال�ساعة ‪ 1:00‬ظهرا‪.‬‬‫ �شهدت منطقة ال��دخ��ول �إىل ال��درج��ة الأوىل (مي�ين) ازدح��ام��ا بني‬‫اجلماهري‪.‬‬ ‫ نحو ‪� 12‬ألف متفرج كانوا داخل مدرجات امللعب عند ال�ساعة الرابعة‬‫�أي قبل املباراة ب�ساعتني‪.‬‬ ‫ تواجد كثيف لباعة البطاقات من �سوق ال�سوداء مع غياب الرقابة‬‫على عملية بيع البطاقات‪ ،‬الأمر الذي �ضاعف �أ�سعارها‪ ،‬حيث و�صلت �سعر‬ ‫الدرجة اخلا�صة من ‪ 20‬دينار �إىل ‪ 30‬والدرجة الأوىل من ‪ 3‬دنانري �إىل ‪5‬‬ ‫والثانية من دينارين �إىل ‪.4‬‬ ‫ بع�ض املند�سني بني اجلماهري حاولوا تعكري �صفو اللقاء والفرحة‬‫الأردنية عندما بد�أوا بالهتاف لأندية‪ ،‬و�شتم �أخرى‪ ،‬لوال تدخل العقالء‪.‬‬ ‫ ال�شا�شة العمالقة يف ا�ستاد عمان كانت حا�ضرة وتعمل لأول مرة منذ‬‫عدة �سنوات‪.‬‬ ‫ ت�شديدات �أمنية حول وداخل امللعب‪ ،‬وا�ستخدمت قوات الدرك لأول‬‫مرة التفتي�ش الإلكرتوين للجماهري‪.‬‬ ‫ الأغ��اين الوطنية كانت حا�ضرة من قبل �إدارة امللعب‪ ،‬الأم��ر الذي‬‫�أطرب اجلماهري الكبرية‪.‬‬ ‫ �أع�ضاء احتاد الكرة �أمثال نائب الرئي�س حممد عليان‪ ،‬و�أمني ال�سر‬‫خليل ال�سامل‪ ،‬واملهند�س حممد �أبو ال�سمك كانوا يف حالة ا�ستنفار تام للت�أكد‬ ‫من �إمتام جميع الرتتيبات للقاء ب�شكل �سليم‪.‬‬ ‫ ‪ 11‬كامريا ا�ستخدمها التلفزيون الأردين لنقل وبث اللقاء‪.‬‬‫ �أول من دخل �أر���ض امللعب من الالعبني املوقوفني عن اللقاء عدي‬‫ال�صيفي و�أن�س بني يا�سني‪ ،‬حيث قاما ب�إحماءات فردية قبل املواجهة بنحو‬ ‫�ساعتني‪.‬‬ ‫ بعثة منتخب ال�شباب املت�أهلة �إىل النهائيات الآ�سيوية كانت حا�ضرة‬‫ملتابعة منتخب الن�شامى‪.‬‬ ‫ املنطقة املخ�ص�صة لل�صحافيني كانت عبارة عن بركة ماء وطني‪.‬‬‫ �أول من دخل للإحماء من جانب منتخبنا الوطني ثالثي احلرا�س‬‫عامر �شفيع ول ��ؤي العمايرة وف��را���س �صالح‪ ،‬تبعهم العبو املنتخب و�سط‬ ‫هتافات اجلماهري‪.‬‬ ‫ وقف الالعبون واجلمهور دقيقة �صمت على روح احلكم الدويل رحاب‬‫عبيدات‪ ،‬وعلى روح املرحوم يو�سف �أبو غالية ع�ضو رابطة م�شجعي املنتخبات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ ركلة البداية كانت مع منتخبنا الوطني‪ ،‬وك��ان منتخبنا على ي�سار‬‫امللعب‪.‬‬ ‫ فرحة كبرية عا�شها اجلمهور بعد �إعالن فوز العراق على ال�صني‪.‬‬‫ الأفراح عقب اللقاء امتدت �إىل خارج �أ�سوار امللعب �إىل �شوارع العا�صمة‬‫عمان وحتى املحافظات‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫� �ض �م ��ن م �ن �ت �خ �ب �ن��ا ال ��وط �ن ��ي‬ ‫الو�صول �إىل ال��دور الرابع امل�ؤهل‬ ‫�إىل ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل ‪2014‬‬ ‫لأول مرة يف تاريخه بعد فوزه على‬ ‫نظريه منتخب �سنغافورة ‪� -2‬صفر‬ ‫ت �ن ��اوب ع �ل��ى ت���س�ج�ي�ل�ه�م��ا ك ��ل من‬ ‫�أحمد هايل وعامر ذيب وحتقيقه‬ ‫العالمة الكاملة‪ ،‬بعد املباراة التي‬ ‫جرت م�ساء �أم�س على ا�ستاد عمان‬ ‫ال��دويل‪ ،‬و�أم��ام �أنظار الأم�ير علي‬ ‫اب� � ��ن احل� ��� �س�ي�ن رئ� �ي� �� ��س االحت� � ��اد‬ ‫الأردين لكرة القدم‪ ،‬ونائب رئي�س‬ ‫ال�ف�ي�ف��ا ع��ن ق ��ارة �آ� �س �ي��ا ومب � ��ؤازرة‬ ‫نحو ‪� 25‬ألف متفرج �ضمن اجلولة‬ ‫الرابعة من الت�صفيات الأ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل يف‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫و�أه � � ��دى الأم� �ي��ر ع �ل��ي ال ��ذي‬ ‫�أ�صر �إىل النزول �إىل �أر���ض امللعب‬ ‫و�أن يكون �أول املهنئني للمنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي ب��ا��س�م��ه واجل �ه��از الفني‬ ‫والالعبني الفوز �إىل امللك عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين وال�شعب االردين‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫ال ��دع ��م ل �ل �م �ن �ت �خ��ب يف م�سريته‬ ‫ال�ت��ي �أث�ب�ت��ت النتائج ت�ط��ور الكرة‬ ‫الأردن �ي��ة على ال�ساحة الآ�سيوية‪،‬‬ ‫م �� �ش �ي��داً ب��اجل �ه��ود ال �ت��ي يقدمها‬ ‫اجلهاز الفني بقيادة عدنان حمد‬ ‫والالعبني‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ال �ن �ت �ي �ج��ة‪ ،‬يت�صدر‬ ‫املنتخب الوطني املجموعة بر�صيد‬ ‫‪ 12‬نقطة من �أربع مباريات ليكون‬ ‫�أول منتخب عربي ي�ضمن الت�أهل‬ ‫�إىل ال � � ��دور ال� ��راب� ��ع امل � ��ؤه� ��ل �إىل‬ ‫النهائيات ولأول م��رة يف تاريخه‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي�ل�ي��ه امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي بـ‪9‬‬ ‫ن� �ق ��اط‪ ،‬ث ��م امل �ن �ت �خ��ب ال �� �ص �ي �ن��ي ‪3‬‬ ‫و�أخ�يراً املنتخب ال�سنغافوري دون‬ ‫نقاط‪.‬‬

‫�ضغط �أردين وهدف‬ ‫مل ت�ط��ل ف�ت�رة ج����س النب�ض‬ ‫طويال‪ ،‬حيث بد�أ منتخبنا الوطني‬ ‫ال���س�ي�ط��رة ع �ل��ى جم��ري��ات اللعب‬ ‫وعلى �أج ��واء اللقاء منذ الدقائق‬ ‫الأوىل‪ ،‬و�أح� �ك ��م الع �ب��و املنتخب‬ ‫� �س �ي �ط��رت �ه��م ع �ل��ى امل � �ي� ��دان‪ ،‬حيث‬ ‫باغت العبونا املرمى ال�سنغافوري‬ ‫بوابل من الهجمات املتتالية‪ ،‬كان‬ ‫�أب��رزه��ا ر�أ��س�ي��ة ح�سن عبد الفتاح‬ ‫التي علت العار�ضة ال�سنغافورية‬ ‫بقليليل‪ ،‬لكن �أح�م��د ه��اي��ل �أ�سعد‬ ‫اجلماهري العري�ضة باكرا حينما‬ ‫ت��وغ��ل ب��ال�ك��رة م��ن و��س��ط امليدان‪،‬‬ ‫وج��رى بها نحو ‪ 55‬م�ترا قبل �أن‬ ‫ي��راوغ املدافعني وي��دخ��ل منطقةة‬ ‫اجلزاء وي�سددها بقوة نحو املرمى‬ ‫يف ال ��زاوي ��ة ال�ي�م�ن��ى ال�ب�ع�ي��دة عن‬ ‫احلار�س ال�سنغافوري‪ ،‬م�سجال �أول‬ ‫�أهداف اللقاء يف الدقيقة ‪.15‬‬ ‫بعد الهدف رف�ض منتخبنا �إال‬ ‫�أن يبقى �صاحب الكلمة يف اللقاء‪،‬‬ ‫ف ��أك�ث�ر الع �ب��ون��ا م��ن التمريرات‬ ‫الطولية ال�ت��ي �أره �ق��ت الدفاعات‬ ‫ال �� �س �ن �غ��اف��وري��ة‪ ،‬وك� ��ان� ��ت �أخطر‬ ‫ال�ف��ر���ص مت��ري��رة ع��ام��ر ذي��ب �إىل‬ ‫�أهمد هايل التي جتاوزت احلار�س‬ ‫قبل �أن يبعدها ال��دف��اع يف الوقت‬ ‫امل �ن��ا� �س��ب‪ ،‬وم �ت��اب �ع��ة ب��ا� �س��م فتحي‬ ‫ل�ل�ك��رة م��ن ��ض��رب��ة رك�ن�ي��ة �أبعدها‬ ‫الدفاع ال�سنغافوري قبل �أن ت�شكل‬ ‫خطورة على مرمى ليوي�س ليوتبل‬ ‫ال � ��ذي ك� ��اد �أن ي �� �س �ت �ق �ب��ل مرماه‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين ل��وال ت���س��رع ح�سن‬ ‫عبد الفتاح حيمنا ا�ستلم الكرة من‬ ‫عامر ذي��ب وراوغ املدافعني داخل‬ ‫املنطقة‪ ،‬لكنه �سددها ع�شوائية‪.‬‬ ‫وك� ��رة �أح� �م ��د ه��اي��ل اخللفية‬ ‫والتي �أنقذها احلار�س برباع ومن‬ ‫قبلها ر�أ��س�ي��ة ع�ب��د اهلل ذي��ب التي‬ ‫ح ��ادت ع��ن امل��رم��ى بقليل‪ ،‬والذي‬

‫عاد و�سدد من بعيد‪ ،‬لكن ت�سديدته‬ ‫�أب��ت �أن تعانق ال�شباك‪ ،‬وم��رت من‬ ‫فوق مرمى �سنغافورة‪.‬‬ ‫ع �م��وم��ا‪ ،‬ك ��ان ال �� �ش��وط الأول‬ ‫�أردين خ��ال����ص ب� ��أق ��دام الن�شامى‬ ‫وب �� �س �ي �ط��رة وا� �ض �ح��ة ع �ل��ى �أر�� ��ض‬ ‫امل �ل �ع��ب ع�ب�ر ت��وغ�ل�ات خ�ل�ي��ل بني‬ ‫عطية وبا�سم فتحي من الأطراف‬ ‫ومب �� �س ��ان ��دة ح �� �س��ن ع �ب��د الفتاح‬ ‫وعبداهلل ذيب وبهاء عبد الرحمن‬ ‫وعامر ذيب الذي مد ر�أ�سي احلربة‬ ‫عبد اهلل ذيب و�أحمد هايل بالكرات‬ ‫العر�ضية التي كما �أ�سلفنا �أرهقت‬ ‫الدفاعات ال�سنغافورية‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬مل ي ��رت ��ق �أداء‬ ‫املنتخب ال�سنغافوري �إىل امل�ستوى‬ ‫امل� �ط� �ل ��وب‪ ،‬ح �ي��ث غ ��اب ��ت الفر�ص‬ ‫احلقيقية عن مرمى عامر �شفيع‬ ‫ال��ذي ظل يف معظم ف�ترات اللقاء‬ ‫م �ت �ف��رج��ا‪ ،‬ومل ي �خ �ت�بر بال�شكل‬ ‫امل � �ط � �ل� ��وب‪ ،‬ح� �ي ��ث ك� ��ان� ��ت �أخ� �ط ��ر‬ ‫الفر�ص ملنتخب �سنغافورة ت�سديدة‬ ‫��ش��اي ج��اب��واي ال�ت��ي ع�ل��ت عار�ضة‬ ‫الن�شامى‪ ،‬وبهذا ال�سيناريو انتهى‬ ‫ال �� �ش��وط الأول ب �ت �ق��دم منتخبنا‬ ‫ال��وط�ن��ي ع�ل��ى منتخب �سنغافورة‬ ‫ا‪� -‬صفر‪.‬‬ ‫ال�شوط الثاين‬ ‫ب� ��داي� ��ة ال� ��� �ش ��وط ال � �ث� ��اين مل‬ ‫تختلف كثريا ع��ن �سابقها فكانت‬ ‫ال �� �س �ي �ط��رة واخل� � �ط � ��ورة �أردن � �ي� ��ة‬ ‫خ��ال���ص��ة رغ��م االن�ت�ف��ا��ض��ة يف �أداء‬ ‫منتخب ��س�ن�غ��اف��ورة‪� ،‬إال �أن خربة‬ ‫العبينا حالت دون ت�شكيل خطورة‬ ‫على مرمى �شفيع وح�سن ا�ستغالل‬ ‫اال� �س �ت �ع �ج��ال م��ن ج��ان��ب منتخب‬ ‫�سنغافورة لن�صب م�صيدة الت�سلل‬ ‫وال �ت��ي وق ��ع ف�ي�ه��ا الع �ب��و املنتخب‬ ‫ال�سنغافوري يف عدة منا�سبات‪.‬‬ ‫وم� ��ن ه �ج �م��ة م�ن���س�ق��ة قادها‬ ‫�أحمد هايل ومرر الكرة بينية ومن‬

‫خلف املدافعني �إىل املندفع عامر‬ ‫ذيب الذي واجه احلار�س و�سددها‬ ‫ب�ق��وة يف ال��زاوي��ة اليمنى للمرمى‬ ‫م �ع �ل �ن��ا ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين ملنتخبنا‬ ‫الوطني يف الدقيقة ‪.65‬‬ ‫ل �ت �ب��د�أ ب �ع��ده��ا الأه� ��زي� ��ج من‬ ‫قبل اجل�م��اه�ير ال�ت��ي تفاعلت مع‬ ‫ه�ج�م��ات ال�ن���ش��ام��ى امل�ت�ت��ال�ي��ة على‬ ‫م��رم��ى � �س �ن �غ��اف��ورة ال �ت��ي �أج�ب�رت‬ ‫م��درب املنتخب ال�سنغافورى �إىل‬ ‫�إج � ��راء ال �ع��دي��د م��ن التبديالت‪،‬‬ ‫ف ��أخ��رج الك�سندر دي��دك‪ ،‬و�أ�شرك‬ ‫مكانه ف��ردوز �إدروز و�أدخ��ل �سفكي‬ ‫ب� ��ن � �ش �ع �ب��ان ب � ��دال م� ��ن ج � ��ون �أن‬ ‫ت� � ��ام وحم � �م ��د رح � �ي� ��م ب� � ��دال من‬ ‫م�صطفيك فاهودين‪ ،‬بغية تعزيز‬ ‫ال�ق��درات الهجومية للفريق‪ ،‬لكن‬ ‫خربة الن�شامى حالت دون وت�شكيل‬ ‫اخلطورة على مرمى �شفيع وبقي‬

‫املنتخب �صاحب الكلمة وال�سيطرة‬ ‫على �أجواء اللعب‪ ،‬خ�صو�صا بعدما‬ ‫رد ع�ل�ي��ه امل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي ملنتخبنا‬ ‫ال��وط �ن��ي ع ��دن ��ان ح �م��د ب�أ�شراك‬ ‫�أن�س حجي بدال من عبد اهلل ذيب‬ ‫وح �م��زة ال � ��دردور ب��دال م��ن �أحمد‬ ‫هايل‪.‬‬ ‫وبالعودة �إىل �أجواء اللقاء‪ ،‬كاد‬ ‫ح�سن عبد ال�ف�ت��اح �أن ي�ع��زز تقدم‬ ‫منتخبنا بهدف ثالث بعدما �إ�ستلم‬ ‫بينية عامر ذي��ب وراوغ املدافعني‬ ‫داخل املنطقة‪ ،‬و�سددها قوية نحو‬ ‫املرمى‪ ،‬لكن كرته ارتطمت بالقائم‬ ‫الأمين للمرمى‪ ،‬قبل �أن يلغي حكم‬ ‫اللقاء هدفا ثالثا ملنتخبنا بحجة‬ ‫ال�ت���س�ل��ل وال � ��ذي ج ��اء ع��ن طريق‬ ‫�أحمد هايل‪ ،‬ليينتهي اللقاء بفوز‬ ‫وت��أه��ل م�ستحق ملنتخبنا الوطني‬ ‫على منتخب �سنغافورة ‪� -2‬صفر‪.‬‬

‫املبارة يف سطور‬ ‫املنتخبان‪ :‬الأردن* �سنغافورة‬ ‫املنا�سبة‪ :‬اجلولة الرابعة من املجموعة الأوىل للدور الثالث من الت�صفيات‬ ‫الأ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات كا�س العامل ‪.2014‬‬ ‫النتيجة ‪ :‬فوز منتخيبنا الوطني على �سنغافورة ‪� -2‬صفر‬ ‫اجلمهور‪ :‬يقدر بنحو ‪� 25‬آلف متفرج‪.‬‬ ‫مثل الأردن‪ :‬عامر �شفيع‪ ،‬ب�شار بني يا�سني‪ ،‬با�سم فتحي‪ ،‬بهاء عبد الرحمن‪،‬‬ ‫عامر ذيب‪ ،‬ح�سن عبد الفتاح‪ ،‬حامت عقل‪� ،‬شادي �أبو ه�شه�ش‪ ،‬خليل بني عطية‪،‬‬ ‫�أحمد هايل (حمزة الدردور)‪ ،‬عبد اهلل ذيب (�أن�س حجي)‪.‬‬ ‫مثل �سنغافورة‪ :‬ليوي�س ليوتبل‪� ،‬سايفول‪ ،‬ج��وم �أت حاننان (�سفكي بن‬ ‫�شعبان)‪ ،‬ا�سماعيل يون�س‪ ،‬نوح رحمن‪ ،‬الك�سندر ديدك (ف��ردوز �إدروز)‪ ،‬فازول‬ ‫ن� ��اوالر‪ ،‬دان �ي��ل ب�ي�ن��ت‪�� ،‬ش��اي ج��اب��واي‪ ،‬م�صطفيك ف��اه��ودي��ن (حم�م��د رحيم)‪،‬‬ ‫�شاهريل ا�سحق‪.‬‬ ‫�أدار اللقاء‪ :‬طاقم حتكيم ا�سرتايل مكون حكم ال�ساحة بنجامني وليامز‬ ‫وم�ساعديه ماثيو كرمي وهاكان ان��از‪ ،‬واحلكم الرابع الرتكماين ت�شارميورات‬ ‫قربانوف‪ ،‬فيما �سرياقب احلكام فيكتور كولباكوف من قرغيز�ستان ويراقب‬ ‫املباراة عبدالرزاق كمال من البحرين‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫ايكر كاسياس يستعرض‬ ‫ذكرياته اليوم يف ويمبلي‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستكون املباراة الدولية الودية اليوم ال�سبت على ملعب وميبلي‬ ‫بني منتخبي انكلرتا وا�سبانيا لكرة القدم‪ ،‬منا�سبة مهمة بالن�سبة‬ ‫اىل حار�س فريق ريال مدريد ايكر كا�سيا�س‪.‬‬ ‫و�ستكون لهذه املباراة نكهة خا�صة‪ ،‬لأن كا�سيا�س �سيعادل‪ ،‬عندما‬ ‫يلم�س عار�ضة املرمى قبل �صافرة البداية كما جرت العادة‪ ،‬الرقم‬ ‫القيا�سي يف عدد املباريات الدولية وامل�سجل با�سم احلار�س الدويل‬ ‫ال�سابق اندوين زوبيزاريتا وهو ‪ 126‬مباراة دولية‪.‬‬ ‫ولن يفكر كا�سيا�س فقط يف كيفية الت�صدي لقذائف فرانك‬ ‫المبارد �أو ا�ستخال�ص الكرة من بني قدمي ال�شاب ثيو والكوت‪،‬‬ ‫و�إمنا �سي�ستعر�ض �أي�ضا �شريطا من الذكريات بدءا من اول مباراة‬ ‫دولية مع منتخب ا�سبانيا للنا�شئني (دون ‪ 15‬عاما) ومن �سخرية‬ ‫القدر انها كانت على ملعب وميبلي بالذات يف ‪� 9‬آذار ‪.1996‬‬ ‫لكن اول مباراة دولية مع منتخب الرجال هي االهم بالن�سبة‬ ‫اىل كا�سيا�س وذل��ك يف ‪ 3‬حزيران ‪� 2000‬ضد ال�سويد يف غوتبورغ‬ ‫(‪ ،)1-1‬حيث �أ�صبح حينها ثاين �أ�صغر حار�س (‪ 19‬عاما و‪ 14‬يوما)‬ ‫يدافع عن �ألوان املنتخب الإ�سباين بعد زوبيزاريتا �أي�ضا‪.‬‬ ‫ومنذ ذل��ك احل�ين‪ ،‬ب��د�أت م�سرية اب��ن «مو�ستولي�س»‪ ،‬احدى‬ ‫�ضواحي العا�صمة مدريد‪ ،‬تذهب �صعودا اىل ابعد من �آماله فتوج‬ ‫بطال الوروب ��ا (‪ )2008‬ول�ل�ع��امل (‪ )2010‬ول ��دوري اب�ط��ال اوروبا‬ ‫مرتني (‪ 2000‬و‪ )2002‬مع فريقه ريال مدريد ا�ضافة اىل عدد من‬ ‫االلقاب املحلية والقارية االخرى‪.‬‬ ‫وهذا ال�سجل احلافل بااللقاب وامللت�صق ب�شخ�صية جذابة منحا‬ ‫كا�سيا�س �صفات مل يعرفها غريه من قبل فهو يف بالده «القدي�س‬ ‫ايكر» احلار�س املالك للمنتخب اال�سباين‪.‬‬ ‫وقد ا�ستطاع حار�س املنتخب اال�سباين االول انتزاع لقب «�سان‬ ‫كا�سيا�س» خ�صو�صا من خالل ت�صديه لركلتي جزاء خالل تنفيذ‬ ‫ركالت الرتجيح يف املباراة بني ا�سبانيا وايطاليا يف ربع نهائي ك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪ ،2008‬ووقوفه بحزم يف وجه املهاجم الهولندي اريني روبن‬ ‫يف مونديال ‪.2010‬‬ ‫ومل يبخل املدرب ال�سابق للمنتخب اال�سباين لوي�س اراغوني�س‬ ‫ال��ذي اح��رز ك��أ���س اوروب ��ا ‪ ،2008‬ب��امل��دي��ح على كا�سيا�س ويعتربه‬ ‫«االف�ضل يف العامل يف ح��االت االن�ف��راد املبا�شر‪ ،‬وكذلك على خط‬ ‫املرمى حيث من ال�صعب قهره»‪.‬‬ ‫ويحظى كا�سيا�س الذي اختري اف�ضل حار�س يف مونديال جنوب‬ ‫افريقيا ‪ ،2010‬ب�شبه اجماع يف بالده رغم ان البع�ض يف�ضل عليه‬ ‫ح��ار���س املنتخب ال�ث��اين وف��ري��ق بر�شلونة فيكتور فالدي�س الذي‬ ‫يجيد االنق�ضا�ض ب�صورة اف�ضل من نظريه يف ريال مدريد والذي‬ ‫ا�ستقبلت �شباكه اه��داف��ا اق��ل خ�لال ال�سنوات ال�ث�لاث االخ�ي�رة يف‬ ‫الدوري املحلي‪.‬‬ ‫لكن كاري�سما «�سان كا�سيا�س» �سواء يف غرف تبديل املالب�س او‬ ‫خارجها و�شعبيته جنباه اي تبديل يف �سلم الرتتيب‪ ،‬ويعرف وهو يف‬ ‫الثالثني من عمره انه ال يزال ميلك الوقت الكايف لتحقيق اهدافه‬ ‫وامنياته‪.‬‬ ‫ويقول مدربه ال�سابق ايناكي �سايز «�سيكون ايكر خارج متناول‬ ‫اجل�م�ي��ع ق��ري�ب��ا ج ��دا‪ .‬االن‪ ،‬ه�م��ه االول ي�ج��ب ان ي�ك��ون احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��واه واال��س�ت�م��رار يف امل�لاع��ب م��ن اج��ل حتطيم االرق ��ام‬ ‫القيا�سية»‪.‬‬ ‫و�سيكون التحدي االول بالن�سبة اىل كا�سيا�س كبريا وقا�سيا‬ ‫ويتمثل يف الفوز بك�أ�س اوروب��ا ‪ 2012‬يف بولندا واوكرانيا لي�صبح‬ ‫اول حار�س ينجح يف احراز ثالثية متتالية من االلقاب الكبرية هي‬ ‫اوروبا‪-‬مونديال‪-‬اوروبا‪.‬‬

‫فورالن يتماثل للشفاء لكن‬ ‫عودته لم تتحدد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫يتماثل دييغو ف��ورالن مهاجم ف��ري��ق �إن�ت�ر م�ي�لان الإيطايل‬ ‫لل�شفاء‪ ،‬لكن موعد عودته ملزاولة التدريبات مع فريقه ما زال غري‬ ‫معروف‪.‬‬ ‫ويعاين النجم الأوروغواياين من �إ�صابة يف الركبة تع ّر�ض لها‬ ‫منذ �أربعة �أ�سابيع وقيل حينها �إنه �سيغيب نحو �شهرين‪.‬‬ ‫وحت �دّث ف��ورالن ( ‪ 32‬ع��ام�اً) لقناة االن�ت�ر‪�« :‬أن��ا بخري لكنني‬ ‫�أنتظر موعد الرجوع لتدريبات الفريق» و�أ�ضاف‪�« :‬أنا �أعمل جيداً‪،‬‬ ‫و��س��وف نقوم ب�ضبط برنامج عملٍ خا�ص بالأ�سبوع ال�ق��ادم حتى‬ ‫�أ�سرتجع قدراتي»‪.‬‬ ‫و �أ�شارالعب الفريق الإي�ط��ايل‪�« :‬أن��ا الآن �أت��د ّرب على انفراد‬ ‫أح�سن من لياقتي البدنية «‪.‬‬ ‫حتى � ّ‬ ‫و ك��ان ف��ورالن قد �أُ�صيب يف �أوت��ار ركبته اليمنى يف اخلام�س‬ ‫ع�شر من ت�شرين الأول املا�ضي مما �أج�بره على ال��رك��ون للراحة‬ ‫مرغماً ملدة �شهرين‪.‬‬

‫برشلونة قد يعوض رحيل أبيدال‬ ‫بالتعاقد مع جاريث بيل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت تقارير ريا�ضية �أم�س �أن نادي بر�شلونة الإ�سباين كثف‬ ‫من ات�صاالته مع الويلزي غاريث بيل الظهري الأي�سر لفريق توتنهام‬ ‫الإنكليزي متهيدا للتعاقد معه يف مو�سم االنتقاالت ال�شتوية يف‬ ‫حال تعرث مفاو�ضات جتديد عقد الفرن�سي �إريك �أبيدال‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة (�آ�س) الإ�سبانية �أم�س �أن بيب غوارديوال مدرب‬ ‫الرب�شا �أر�سل مندوبا اىل لندن ملراقبة م�ستوى بيل (‪ 22‬عاما) عن‬ ‫كثب يف �آخر مباريات توتنهام بالدوري الإنكليزي‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن غ��واردي��وال كلف �أل�برت فالنتي‪� ،‬أحد‬ ‫اف��راد اجلهاز الفني لرب�شلونة‪ ،‬بالقيام بهذه املهمة‪ ،‬حيث �شاهد‬ ‫من مدرجات ملعب كريفن كوتاج مباراة �صاحب امللعب فولهام مع‬ ‫�ضيفه توتنهام االحد املا�ضي‪ ،‬وهي املباراة التي فاز بها االخري ‪1-3‬‬ ‫و�سجل فيها غاريث بيل هدفا‪.‬‬ ‫يذكر �أن بيل م��دد عقده مع توتنهام حتى ع��ام ‪ 2015‬مبرتب‬ ‫�أ�سبوعي يقدر ب‪ 88‬ال��ف جنيه ا�سرتليني‪ ،‬ما يثري التكهنات ب�أن‬ ‫�صفقة التعاقد معه �ستكلف خزينة �ساندرو رو�سيل قرابة ‪ 41‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من العالقة الوثيقة التي تربط �أبيدال بجماهري‬ ‫الرب�شا‪ ،‬خا�صة بعد ظروف مر�ضه ب�سرطان الكبد‪ ،‬اال ان ال�شكوك‬ ‫ال تزال حتوم حول م�ستقبله مع الفريق الكتالوين‪ ،‬ما جعل �إدارة‬ ‫النادي تخطط ال�ستبداله ب�أف�ضل من ي�شغل اجلبهة الي�سرى يف‬ ‫العامل يف الآونة االخرية‪.‬‬

‫فيليز أوّل الواصلني‬ ‫لنصف نهائي سود أمريكانا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫بات فريق فيليز �سار�سفيلد الأرجنتيني �أ ّول املت�أهلني للدور‬ ‫ن�صف النهائي بعد ف��وزه على مناف�سه �سانتا يف الكولومبي ‪،2-3‬‬ ‫فجر اجلمعة يف بيون�س اير�س �ضمن �إ ّياب ربع نهائي بطولة ك�أ�س‬ ‫�أندية �أمريكا اجلنوبية (�سود �أمريكانا)‪.‬‬ ‫وك��ان لقاء الذهاب انتهى بالتعادل الإيجابي ‪ .1-1‬و�سيقابل‬ ‫فيليز يف دور الأربعة الفائز من لقاء ليربتاد من باراغواي وكيتو‬ ‫الإكوادوري املقرر يف ال�سابع ع�شر من اجلاري‪.‬‬ ‫��س� ّ�ج��ل ل�ل�ف��ائ��ز الأرج�ن�ت�ي�ن��ي‪-‬امل�ك���س�ي�ك��ي غ�ي�يرم��و ف��ران �ك��و يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 7‬و‪ 19‬وخوان مانويل مارتينيز يف الدقيقة ‪ 90‬من ركلة‬ ‫جزاء‪ ،‬وللخا�سر كوبيتي وعمر برييز يف الدقيقتني ‪ 46‬و‪.67‬‬

‫�ضمن الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤدية �إىل مونديال الربازيل ‪2014‬‬

‫يونس محمود يقرب العراق من الدور الرابع‬ ‫وعمان تنعش آمالها على حساب أسرتاليا‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قاد املهاجم يون�س حممود منتخب‬ ‫بالده اىل فوز ثمني على نظريه ال�صيني‬ ‫‪�-1‬صفر �أم�س اجلمعة على ا�ستاد حمد‬ ‫الكبري يف العا�صمة القطرية الدوحة يف‬ ‫اجلولة الرابعة من مناف�سات املجموعة‬ ‫االوىل ��ض�م��ن ال�ت���ص�ف�ي��ات اال�سيوية‬ ‫امل�ؤدية اىل مونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫و� �س �ج ��ل حم� �م ��ود ه � ��دف امل � �ب� ��اراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة الثانية من الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وه ��و ال �ف��وز ال �ث��ال��ث ع�ل��ى التوايل‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�خ��ب ال �ع ��راق ��ي م �ق��اب��ل خ�سارة‬ ‫واحدة فرفع ر�صيده اىل ‪ 9‬نقاط خلف‬ ‫منتخبنا الوطني البمت�صدر بعد فوزه‬ ‫على �سنغافورة �أم�س �أي�ضا ‪ ،‬بينما جتمد‬ ‫ر�صيد ال�صني عند ‪ 3‬ن�ق��اط يف املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وبات املنتخب العراقي بحاجة اىل‬ ‫التعادل يف مباراته املقبلة امام م�ضيفه‬ ‫االردين الثالثاء املقبل حلجز بطاقته‬ ‫اىل الدور الرابع‪.‬‬ ‫وح� � ��اول امل �ن �ت �خ��ب ال �� �ص �ي �ن��ي منذ‬ ‫انطالق املباراة ان يرمي بكل ثقله بعدما‬ ‫وج��د ان م�صريه يف م�شوار الت�صفيات‬ ‫ا�صبح مرهونا بنتيجتها وكانت رغبته‬ ‫وا�ضحة بالتقدم املبكر‪.‬‬ ‫وتنبه املنتخب العراقي اىل االمر‬ ‫وف�ضل ان يتمركز يف املنطقة الدفاعية‬ ‫ل��درء اخل�ط��ر ع��ن م��رم��اه يف ح�ين كان‬ ‫املنتخب ال�صيني يعتمد على التونيع‬ ‫االدائي من اجلانبني ثم تخلى عن هذا‬ ‫اال��س�ل��وب مب ��رور ال��وق��ت واخ ��ذ يعتمد‬ ‫على التحرك من املنت�صف بعد ان وجد‬ ‫بع�ض ال �ث �غ��رات يف امل�ن�ط�ق��ة الدفاعية‬ ‫العراقية �سمحت له بذلك‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ال��دق�ي�ق��ة ال���س��اد��س��ة اول‬ ‫حم��اول��ة م�ب��ا��ش��رة وخ �ط��رة للمنتخب‬ ‫ال�صيني ع�ن��دم��ا � �س��دد ه��ا ج��و ك��رة مل‬ ‫ي�ستثمرها ب�شكل جيد فراحت طائ�شة‬ ‫اىل اخلارج‪.‬‬ ‫وكانت الدقائق الع�شر االوىل من‬ ‫املباراة خالية متاما من اي ملحات تدل‬ ‫ع�ل��ى االث � ��ارة امل �ت �ب��ادل��ة ب�ي�ن الطرفني‬ ‫مع اف�ضلية ن�سبية للمنتخب ال�صيني‬ ‫ارغمت الالعبني العراقيني للرتاجع‬ ‫كثريا مبرور الوقت‪.‬‬ ‫وجنح يو دابو بالو�صول اىل مرمى‬ ‫احلار�س العراقي حممد كا�صد و�سدد‬ ‫ك��رة را��س�ي��ة م��رت ب�ق��رب ال�ق��ائ��م (‪،)16‬‬ ‫ورد املنتخب العراقي على هذه املحاولة‬ ‫بكرة طويلة ار�سلها �سامال �سعيد و�صلت‬ ‫اىل احلار�س ال�صيني يانك زهاي الذي‬ ‫ارتقى لها ب�سهولة‪.‬‬ ‫وارت �ف �ع��ت االث� � ��ارة ب �ع��د م� ��رور ‪20‬‬ ‫دقيقة وكانت ت�سديدة زهاو من اخطر‬ ‫امل�ح��اوالت على احل��ار���س حممد كا�صد‬ ‫لكن كرته مرت ار�ضية ومباغتة بجانب‬ ‫القائم متاما (‪.)21‬‬ ‫وبعد دقيقيتني ار��س��ل دو وي كرة‬ ‫را� �س �ي��ة ذه �ب��ت اىل اخل � � ��ارج‪ ،‬وان �ب�رى‬ ‫املدافع املتالق �سامال �سعيد وابعد كرته‬ ‫يف الوقت املنا�سب من امام ال�صيني وهو‬ ‫مبواجهة املرمى مبا�شرة ومن دون اي‬ ‫رقابة (‪.)24‬‬ ‫وازاء ه � � ��ذا ال � �ت � �ق� ��دم ال ��وا�� �ض ��ح‬ ‫واالندفاع لالعبي ال�صني مل ي�ست�سلم‬ ‫املنتخب ال�ع��راق��ي اىل تلك املحاوالت‪،‬‬ ‫وانقذ احلار�س ال�صيني مرماه من كرة‬ ‫خطرية ليون�س حممود بعد ان �سددها‬ ‫بقوة باجتاه املرمى ال�صيني (‪.)32‬‬ ‫وف ��وت ع�ل�اء ع�ب��د ال��زه��رة فر�صة‬ ‫التقدم على املنتخب ال�ع��راق��ي بعد ان‬ ‫�سدد كرة قوية اىل اخلارج وهو مبواجهة‬ ‫احلار�س ال�صيني يانغ زهاي (‪.)35‬‬ ‫يف ال �� �ش��وط ال �ث��اين ك��ان��ت بدايته‬ ‫م�شابهة النطالقة املباراة فقد �سيطر‬ ‫املنتخب ال�صيني على االحداث وحاول‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي ام�ت���ص��ا���ص االداء‬ ‫ال�صيني وحم ��اوال ا�ستثمار الهجمات‬ ‫امل��رت��دة ال�سريعة ال�ت��ي ات�ي�ح��ت اماهه‬ ‫عرب حتركات عالء عبد الزهرة و�سامال‬ ‫��س�ع�ي��د ال� ��ذي ك ��ان ي �ن��دف��ع اىل االم ��ام‬ ‫با�ستمرار‪.‬‬ ‫وظهر �سامال �سعيد جمددا و�أبعد‬ ‫ك��رة خطرة من ام��ام الالعب ال�صيني‬ ‫يف ال��وق��ت امل�ن��ا��س��ب (‪ ،)67‬ث��م ا�ضطر‬ ‫م� ��درب ال� �ع ��راق ال�ب�رازي �ل ��ي زي �ك��و اىل‬ ‫ا�شراك �سامر �سعيد بدال من م�صطفى‬ ‫ك��رمي لتحريك االداء الهجومي لدى‬ ‫منتخبه لكن احلال مل تتغري ثم ا�شرك‬ ‫كرار جا�سم بدال من عالء عبد الزهرة‪،‬‬ ‫وادى هذا التغيري اىل حت�سن ن�سبي يف‬ ‫اداء املنتخب العراقي الذي ا�ستفاد من‬ ‫النق�ص العددي للمنتخب ال�صيني بعد‬ ‫ان اكمل املباراة بع�شرة العبني بعد طرد‬ ‫فينغ الذي تعمد عرقلة يون�س حممود‬ ‫ال��ذي ك��ان يهم باال�ستئثار على الكرة‬ ‫لينفرد باحلار�س ال�صيني (‪.)84‬‬ ‫و�أه� ��در ن���ش��ات اك ��رم ه��دف��ا م�ؤكدا‬ ‫للت�سجيل بعد ان ت�سلم ك��رة ال حتتاج‬ ‫�سوى اال اىل مل�سة واح��دة لكنه ار�سلها‬ ‫�ضعيفة اىل احلار�س (‪.)85‬‬ ‫ويف الدقيقة الثانية من الوقت بذل‬ ‫ال���ض��ائ��ع‪ ،‬ا�ستثمر يون�س حم�م��ود كرة‬ ‫وب��اغ��ت بها احل��ار���س ال�صيني بت�سدية‬ ‫قوية هز بها �شباكه‪.‬‬

‫فرحة كبرية للمنتخب العراقي بالفوز على ال�صني واالقرتاب من الدور احلا�سم (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫عمان تنع�ش امالها‬ ‫وانع�شت عمان امالها بالت�أهل اىل‬ ‫الدور الرابع احلا�سم عندما تغلبت على‬ ‫�ضيفتها ا�سرتاليا ‪�-1‬صفر على جممع‬ ‫ال���س�ل�ط��ان ق��اب��و���س يف م���س�ق��ط �ضمن‬ ‫اجلولة الرابعة من مناف�سات املجموعة‬ ‫الرابعة‪.‬‬ ‫و�سجل عماد احلو�سني هدف املباراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.17‬‬ ‫وه � � ��و ال� � �ف � ��وز االول ل� �ع� �م ��ان يف‬ ‫الت�صفيات م�ق��اب��ل ت �ع��ادل وخ�سارتني‬ ‫فرفعت ر�صيدها اىل ‪ 4‬نقاط يف املركز‬ ‫الثالث ب�ف��ارق االه ��داف خلف تايالند‬ ‫ال� �ت ��ي حت ��ل � �ض �ي �ف��ة ع �ل��ى ال�سعودية‬ ‫(ن �ق �ط �ت��ان) ال �ت��ان ت��واج �ه �ت��ا يف �ساعة‬ ‫مت�أخرة من م�ساء الأم�س‪.‬‬ ‫ام��ا ا��س�ترال�ي��ا فمنيت بخ�سارتها‬ ‫االوىل بعد ‪ 3‬انت�صارات متتالية وبقيت‬ ‫يف ال�صدارة بر�صيد ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫وحتل عمان �ضيفة على ال�سعودية‬ ‫الثالثاء املقبل‪ ،‬وا�سرتاليا على تايالند‬ ‫يف اليومك ذات��ه‪ ،‬على ان تقام اجلولة‬ ‫ال�ساد�سة االخرية يف ‪� 29‬شباط‪/‬فرباير‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬ف �ت �ل �ع��ب ع �م ��ان م ��ع تايالند‪،‬‬ ‫وا�سرتاليا مع ال�سعودية‪.‬‬ ‫وق � ��دم امل �ن �ت �خ��ب ال �ع �م��اين اف�ضل‬ ‫مبارياته يف الت�صفيات ومتكن من حمو‬ ‫ال�صورة الباهتة التي ظهرها عليها يف‬ ‫بداية الت�صفيات وجنح يف التعامل مع‬ ‫املباراة بالطريقة التي يريدها وراقب‬ ‫م�صادر اخلطورة يف املنتخب اال�سرتايل‬ ‫ومل مينحه الفر�صة يف ال��و��ص��ول اىل‬ ‫مرمى علي احلب�سي ب�سب قلة الفر�ص‬ ‫التي �سنحت له على مدرا ال�شوطني‪.‬‬ ‫وجاء ال�شوط االول متو�سطا فينا‬ ‫وك��ان املنتخب ال�ع�م��اين االف���ض��ل فنيا‬ ‫من حيث االنت�شار وفر�ض الرقابة على‬ ‫م���ص��ادر ال �ق��وة يف املنتخب اال�سرتايل‬ ‫وجن ��ح يف ان ي���س�ير االم � ��ور ل�صاحلة‬ ‫واع� �ت� �م ��د ب �� �ش �ك��ل ك �ب�ي�ر ع �ل��ى تكثيف‬ ‫منطقة و�سط امليدان واالنطالقة من‬ ‫االط��راف وال�ك��رات الثابتة التي �سببت‬ ‫م�شاكل حلار�س مرمى ال�ضيوف مارك‬ ‫�شفارت�سر‪.‬‬ ‫وبدا العمانيون ال�شوط االول بقوة‬ ‫للبحث عن هدف ال�سبق بف�ضل حما�س‬ ‫الالعبني ال��ذي��ن ان��دف�ع��وا للبحث عن‬ ‫ال �ه��دف االول وال ��ذي ج��اء م�ب�ك��را من‬ ‫قدم احلو�سني (‪ .)17‬ومنح هذا الهدف‬ ‫ارتياحا تاما يف ت�سيري االم��ور ل�صالح‬ ‫عمان‪ ،‬وكاد ح�سني احل�ضري ان يحرز‬ ‫ه��دف��ا ث��ان �ي��ا م ��ن ك� ��رة ث��اب �ت��ة ابعدها‬ ‫احلار�س اال�سرتايل �شفارت�سر (‪.)18‬‬ ‫وح� � � � ��اول امل� �ن� �ت� �خ ��ب اال�� � �س �ت��رايل‬ ‫ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل��ى م �ن �ط �ق��ة امل � �ن� ��اورات‬ ‫وا�ستحوذ على الكرة لكن بدون خطورة‬ ‫على مرمى احلب�سي (‪.)42‬‬ ‫ومل يحمل ال���ش��وط ال �ث��اين �شئيا‬ ‫جديدا وانح�صر لعب املنتخبني يف و�سط‬ ‫امليدان بدون خطورة على املرميني وان‬ ‫ك��ان �صاحب االر���ض االخطر اك�ثر من‬ ‫مرة ابرزها عندما قاد احل�ضري هجمة‬ ‫منظمة للمنتخب العماين وتوغل داخل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ول�ع�ب�ه��ا �سهلة اىل احلو�سني‬ ‫الذي تاخر قليال ومرت بجابنه (‪.)53‬‬ ‫وابعد احلب�سي ت�سديدة لوكا�س نيل اىل‬ ‫ركنية (‪.)56‬‬ ‫ودف��ع م��درب عمان الفرن�سي بول‬ ‫ل��وغ��وي��ن ب �ف��وزي ب�شري ب��دي�لا الحمد‬ ‫ج��دي��د (‪ )63‬وك� ��اد االول ي �ع��زز تقدم‬ ‫منتخب ب�لاج��ه ب�ه��دف ث��ان اث��ر تلقيه‬ ‫ك��رة م��ن احل���ض��ري م��ن رك�ن�ي��ة تابعها‬ ‫بر�أ�سه بجوار القائم (‪.)65‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ال��دق��ائ��ق ال � �ـ‪ 15‬االخ�ي�رة‬ ‫��س�ي�ط��رة ا� �س�ترال �ي��ة وحم � ��اوالت جادة‬

‫ل�ل��و��ص��ول اىل م��رم��ى احل�ب���س��ي لكنها‬ ‫ا�صطدمت بجدار دفاعي من املنتخب‬ ‫العماين بقيادة عبد ال�سالم عامر الذي‬ ‫ك��ان جن��م امل �ب��اراة يف اول ظ�ه��ور ل��ه مع‬ ‫املنتخب‪.‬‬ ‫�أوزب �ك �� �س �ت��ان وال �ي��اب��ان �إىل ال ��دور‬ ‫الرابع‬ ‫وف ��ازت اوزب�ك���س�ت��ان ع�ل��ى �ضيفتها‬ ‫كوريا ال�شمالية ‪�-1‬صفر يف ط�شقند يف‬ ‫اجلولة الرابعة من مناف�سات املجموعة‬ ‫الثالثة‪ ،‬وباتت مع اليابان �أول املت�أهلني‬ ‫اىل الدور الرابع احلا�سم‪.‬‬ ‫و�سجل تيمور كابادزي هدف املباراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.49‬‬ ‫وه ��و ال �ف��وز ال �ث��ال��ث الوزبك�ستان‬ ‫م�ق��اب��ل ت �ع��ادل واح ��د م��ع ال�ي��اب��ان التي‬ ‫�سحقت م�ضيفتها طاجيك�ستان برباعية‬ ‫نظيفة اليوم اي�ضا‪.‬‬ ‫وي �ت �� �س ��اوى امل �ن �ت �خ �ب��ان الياباين‬ ‫واالوزب �ك �� �س �ت��اين ن �ق��اط��ا يف ال�صدارة‬ ‫بر�صيد ‪ 10‬لكل منهما مع اف�ضلية فارق‬ ‫االه � ��داف مل�ن�ت�خ��ب ال �� �س��ام��وراي‪ ،‬فيما‬ ‫جتمد ر�صيد ك��وري��ا ال�شمالية عند ‪3‬‬ ‫نقاط يف املركز الثالث وتبخرت امالها‬ ‫يف الت�أهل اىل املونديال للمرة الثانية‬ ‫على التوايل‪ .‬اما طاجيك�ستان فتحتل‬ ‫امل ��رك ��ز االخ �ي��ر م ��ن دون ر� �ص �ي��د بعد‬ ‫تلقيها ‪ 4‬هزتئم متتالية‪.‬‬ ‫وحت��ل ال �ي��اب��ان �ضيفة ع�ل��ى كوريا‬ ‫ال�شمالية قبل ان ت�ست�ضيف يف اجلولة‬ ‫ال�ساد�سة االخرية اوزبك�ستان التي حتل‬ ‫��ض�ي�ف��ة ع�ل��ى ط��اج�ي�ك���س�ت��ان يف اجلولة‬ ‫اخلام�سة‪.‬‬ ‫وي �ت ��أه��ل اول وث� ��اين املجموعات‬ ‫اخل�م����س يف ال� ��دور ال �ث��ال��ث اىل ال ��دور‬ ‫النهائي‪ ،‬حيث ت��وزع املنتخبات الع�شرة‬ ‫على جمموعتني بواقع خم�سة منتخبات‬ ‫يف ك ��ل واح� � ��دة‪ ،‬وت �ل �ع��ب اي �� �ض��ا بنظام‬ ‫ال � ��دوري م��ن م��رح�ل�ت�ين ذه��اب��ا وايابا‪،‬‬ ‫ويت�أهل االول والثاين من كل جمموعة‬ ‫مبا�شرة اىل النهائيات يف الربازيل‪.‬‬ ‫ويلتقي �صاحبا امل��رك��زي��ن الثالث‬ ‫يف املجموعتني ذه��اب��ا واي��اب��ا يف ملحق‬ ‫�آ��س�ي��وي‪ ،‬يعرب امل�ت��أه��ل فيه اىل خو�ض‬ ‫حم �ل��ق �آخ� ��ر م��ن م �ب��ارات�ي�ن اي �� �ض��ا مع‬ ‫خام�س امريكا اجلنوبية‪.‬‬ ‫يف امل� � �ب � ��اراة االوىل ع� �ل ��ى ملعب‬ ‫باختاكور يف ط�شقند‪ ،‬انتظرت اوزبك�ستان‬ ‫مطلع ال�شوط ال�ث��اين لت�سجيل هدف‬ ‫الفوز عرب كابادزي‪ ،‬وهي النتيجة ذاتها‬ ‫التي فازت بها على كوريا ال�شمالية يف‬ ‫بيونغ يونغ يف اجلولة الثالثة‪.‬‬ ‫وكانت كوريا ال�شمالية متني النف�س‬ ‫بانتزاع نقطة واحدة لالبقاء على امالها‬ ‫يف الت�أهل‪ ،‬بيد ان اوزبك�ستان ا�ستغلت‬ ‫عاملي االر���ض واجل�م�ه��ور وان�ت��زع��ت ‪3‬‬ ‫نقاط ثمينة ح�سمت بها ت�أهلها مبكرا‪.‬‬ ‫ويف الثانية يف دو��ش��ان�ب��ي‪ ،‬مل جتد‬ ‫ال�ي��اب��ان بطلة ا�سيا �صعوبة يف جتديد‬ ‫فوزها على طاجيك�ستان واكتفت برباعية‬ ‫تناوزب على ت�سجيلها يا�سويوكي كونو‬ ‫(‪ )36‬و��ش�ي�ن�ج��ي اوك ��ازاك ��ي (‪ 61‬و‪)90‬‬ ‫وريويت�شي مايدا (‪.)82‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ي��اب��ان ف ��ازت ‪��-8‬ص�ف��ر يف‬ ‫اجلولة الثالثة على ار�ضها‪.‬‬ ‫كوريا اجلنوبية تهزم االمارات‬ ‫واق �ت�رب ��ت ك ��وري ��ا اجل �ن��وب �ي��ة من‬ ‫التاهل اىل ال��دور ال��راب��ع احلا�سم بعد‬ ‫ف��وزه��ا امل�ه��م على م�ضيفتها االم ��ارات‬ ‫‪��-2‬ص�ف��ر ع�ل��ى ا��س�ت��اد را� �ش��د يف النادي‬ ‫االه�ل��ي يف دب��ي يف اجل��ول��ة الرابعة من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫و�سجل يل ك�ي��ون ه��و (‪ )87‬وبارك‬ ‫ت�شو يونغ (‪ )90‬هديف املباراة‪.‬‬ ‫وع��ززت كوريا اجلنوبية �صدارتها‬

‫للمجموعة بر�صيد ‪ 10‬نقاط‪ ،‬يف حني‬ ‫ف��رط��ت االم � ��ارات بفر�صتها يف احياء‬ ‫ام��ال �ه��ا ب��ال�ت��اه��ل ب�ع��دم��ا ب�ق�ي��ت اخرية‬ ‫ب��دون ر�صيد حيث تعر�ضت خل�سارتها‬ ‫الرابعة على التوايل‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت امل �ب��اراة �ضغطا اماراتيا‬ ‫م �ن��ذ ب ��داي ��ة امل � �ب� ��اراة ط �م �ع��ا بافتتاح‬ ‫الت�سجيل‪ ،‬لكن الدفاع الكوري اجلنوبي‬ ‫ك��ان متما�سكا وم�ن��ع ا��ص�ح��اب االر�ض‬ ‫من الو�صول اىل مرمى حار�سه جونغ‬ ‫ري��ون��غ اال ع�بر ال��رك�ل�ات احل ��رة التي‬ ‫��س��دد واح ��دة منها �سبيت خ��اط��ر لكن‬ ‫ريونغ تعامل معها برباعة (‪.)33‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين تخلى املنتخبان‬ ‫ع��ن احل ��ذر ال ��ذي ط�ب��ع االول‪ ،‬وكانت‬ ‫االم ��ارات قريبة م��ن افتتاح الت�سجيل‬ ‫ب �ع��د مت ��ري ��رة م ��ن حم �م��د اح �م��د اىل‬ ‫ا�سماعيل مطر ��س��دده��ا ب�ق��وة وحولها‬ ‫ريونغ برباعة اىل ركنية (‪.)56‬‬ ‫وك��ان للي كيون هو فر�صة خطرة‬ ‫بعد كرة مرتدة انفرد على اثرها و�سدد‬ ‫لكن حار�س االم��ارات ماجد نا�صر �صد‬ ‫كرته (‪.)57‬‬ ‫وان �ت �ظ��رت ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة حتى‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ 87‬ل�ت�ف�ت�ت��ح ال�ت���س�ج�ي��ل بعد‬ ‫متريرة من يل يونغ راي اىل يل كيون‬ ‫هو مل يجد �صعوبة يف ايداعها مرمى‬ ‫ماجد نا�صر‪.‬‬ ‫وع ��ززت ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة تقدمها‬ ‫بهدف ثان بعد متريرة من يل كيون هو‬ ‫اىل مهاجم موناكو الفرن�سي بارك ت�شو‬ ‫يونغ ال��ذي اودع�ه��ا ب�سهولة يف املرمى‬ ‫االماراتي (‪.)90‬‬ ‫لبنان ينتزع فوزا ثمينا من الكويت‬ ‫انتزع لبنان فوزا ثمينا من م�ضيفه‬ ‫الكويتي ‪�-1‬صفر على ا�ستاد ال�صداقة‬ ‫وال�سالم يف نادي كاظمة �ضمن اجلولة‬ ‫الرابعة من مناف�سات املجموعة الثانية‬ ‫للت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة اىل بطولة‬ ‫ك ��أ���س ال �ع��امل ل �ك��رة ال �ق��دم امل� �ق ��ررة يف‬ ‫الربازيل عام ‪.2014‬‬ ‫و� �س �ج��ل حم� �م ��ود ال �ع �ل��ي الهدف‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪ 56‬ملحقا بالكويت‬ ‫خ�سارتها االوىل يف الت�صفيات الراهنة‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذات �ه��ا‪ ،‬ك��ان��ت كوريا‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة ح�ق�ق��ت ف ��وزا م �ت ��أخ��را على‬ ‫م���ض�ي�ف�ت�ه��ا االم � � ��ارات ‪� �-2‬ص �ف��ر �أم�س‬ ‫اي�ضا‪.‬‬ ‫وحافظ املنتخب الكوري اجلنوبي‬ ‫على �صدارة ترتيب املجموعة بر�صيد‬ ‫‪ 10‬نقاط متقدما على لبنان الذي بات‬ ‫ثانيا (‪ 7‬نقاط) والكويت التي تراجعت‬ ‫اىل امل ��رك ��ز ال �ث��ال��ث (‪ ،)5‬ف�ي�م��ا تقبع‬ ‫الإم ��ارات يف املركز ال��راب��ع االخ�ير دون‬ ‫ر�صيد‪ ،‬وهي فقدت حظوظها نهائيا يف‬ ‫انتزاع احدى البطاقتني امل�ؤهلتني اىل‬ ‫الدور الرابع احلا�سم‪.‬‬ ‫ويف اجلولة اخلام�سة قبل االخرية‬ ‫املقررة الثالثاء املقبل‪ ،‬تلتقي الكويت‬ ‫م��ع االم � ��ارات يف ال �ك��وي��ت‪ ،‬فيما يلعب‬ ‫لبنان مع كوريا اجلنوبية يف بريوت‪.‬‬ ‫ويف اجل��ول��ة ال�ساد�سة االخ�ي�رة يف‬ ‫‪� 29‬شباط‪/‬فرباير ‪ ،2012‬يحل لبنان‬ ‫�ضيفا على االمارات‪ ،‬فيما ت�شد الكويت‬ ‫ال ��رح ��ال اىل � �س �ي��ول مل��واج �ه��ة كوريا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫و�شهدت بداية املباراة �سعيا كويتيا‬ ‫حثيثا الحراز هدف مبكر يريح اع�صاب‬ ‫الع �ب��ي ال �ف��ري��ق امل���ض�ي��ف واجلماهري‬ ‫ويحد من الثقة اللبنانية التي تعززت‬ ‫يف ال�شهر املا�ضي بعد التعادل املثري بني‬ ‫الفريقني ‪ 2-2‬يف بريوت �ضمن اجلولة‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وف ��ر� ��ض ول �ي��د ع �ل��ي ن�ف���س��ه جنما‬ ‫م�ط�ل�ق��ا ل �ل �� �ش��وط االول و� �س �ن �ح��ت له‬

‫فر�صة لو�ضع «االزرق» يف املقدمة عند‬ ‫الدقيقة الرابعة بعد خط�أ يف ال�سيطرة‬ ‫على الكرة من اللبناين عبا�س كنان‪ ،‬بيد‬ ‫ان ت�سديدة وليد مرت اىل جانب القائم‬ ‫االي�سر ملرمى احلار�س زياد ال�صمد‪.‬‬ ‫وا�ضطر االملاين ثيو بوكري‪ ،‬مدرب‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ل �ب �ن��ان‪ ،‬اىل اج � ��راء تبديلني‬ ‫�سريعني لقلبي الدفاع اللذين تعر�ضا‬ ‫لال�صابة‪ ،‬فحل وليد ا�سماعيل مكان‬ ‫كنان (‪ )9‬وعلي ال�سعدي مكان يو�سف‬ ‫حم �م��د‪ ،‬الع��ب ك��ول��ن االمل� ��اين ال�سابق‬ ‫واالهلي االماراتي احلايل (‪.)11‬‬ ‫و�� �س� �ع ��ى امل �ن �ت �خ ��ب امل �� �ض �ي ��ف اىل‬ ‫ا�ستغالل الو�ضع امل�ستجد بيد ان بدر‬ ‫امل�ط��وع ا��ض��اع فر�صة �سانحة وق��ف لها‬ ‫احلار�س اللبناين باملر�صاد (‪.)13‬‬ ‫وك � ��ان «االزرق» ق��ري �ب��ا ج� ��دا من‬ ‫ال �ت �ق��دم ع�ن��دم��ا خ�ط��ف ي��و��س��ف نا�صر‬ ‫ال�ك��رة داخ��ل منطقة اجل ��زاء اث��ر �سوء‬ ‫ت�ف��اه��م ب�ين ال��دف��اع واحل��ار���س ب�ي��د ان‬ ‫ت�سديدته علت املرمى (‪.)24‬‬ ‫وان� �ت� �ظ ��ر «م �ن �ت �خ��ب االزر» حتى‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ 30‬لي�شكل خ �ط��ورة وا�ضحة‬ ‫ع�ل��ى امل��رم��ى ال�ك��وي�ت��ي اال ان ت�سديدة‬ ‫عبا�س عطوي مل ت�صب ال�شباك‪.‬‬ ‫وح��اول عبد العزيز امل�شعان و�ضع‬ ‫حد للتعادل ال�سلبي اثر جمهود فردي‬ ‫رائع على اجلهة الي�سرى قبل ان ي�سدد‬ ‫ال�ك��رة يف ال�شباك اخل��ارج�ي��ة للمرمى‬ ‫اللبناين (‪ .)39‬بعدها بدقيقة واحدة‪،‬‬ ‫اخفق ال�صمد يف ال�سيطرة على ت�سديدة‬ ‫ك��وي �ت �ي��ة ل�ت�رت��د م �ن��ه ال �ك ��رة اىل فهد‬ ‫االن�صاري الذي وجد نف�سه امام املرمى‬ ‫اخل ��ايل ب�ي��د ان ر�أ��س�ي�ت��ه ان�ت�ه��ت خارج‬ ‫امل�ل�ع��ب و� �س��ط ذه ��ول اجل�م�ه��ور املحلي‬ ‫الذي توقع لها نهاية اف�ضل‪.‬‬ ‫وح�صل لبنان على ركنيته االوىل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 42‬مل تثمر اىل ان اطلق‬ ‫احل�ك��م ��ص��اف��رة ان�ت�ه��اء ال���ش��وط االول‬ ‫ال��ذي غلبت عليه ال�سيطرة الكويتية‬ ‫املرتافقة مع الرعونة ام��ام املرمى‪ ،‬يف‬ ‫مقابل دف��اع لبناين مرتا�ص وهجمات‬ ‫مرتدة �سريعة‪.‬‬ ‫وانطلق ال�شوط الثاين بوجه مغاير‬ ‫لل��أول اذ حر�ص «منتخب الأرز» على‬ ‫ف��ر���ض رق��اب��ة ل�صيقة على ول�ي��د علي‪،‬‬ ‫وت��راف��ق ذل��ك م��ع ا� �ص��رار ل�ب�ن��اين على‬ ‫ال�ت�ق��دم ن�ح��و م��رم��ى اخل���ص��م‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ترجم على ار�ض الواقع هدف تقدم يف‬ ‫الدقيقة ‪ 56‬التي �شهدت هجمة مرتدة‬ ‫و�صلت على اث��ره��ا ال�ك��رة اىل حممود‬ ‫العلي لعبها فنية ف��وق احل��ار���س نواف‬ ‫اخلالدي يف ال�شباك‪.‬‬ ‫وت��وال��ت الهجمات على املرميني‪،‬‬ ‫ويف ظ��ل ت��وا� �ص��ل ال��رع��ون��ة الكويتية‪،‬‬ ‫اتخذت الهجمات اللبنانية املرتدة بعدا‬ ‫خطرا للغاية كادت احداها ملحمود العلي‬ ‫نف�سه ان ت�سفر هدفا ثانيا (‪ )71‬بيد ان‬ ‫احلار�س اخلالدي انقذها برباعة‪.‬‬ ‫واج � � � � � � ��رى ال� � ��� � �ص � ��رب � ��ي غ� � � � ��وران‬ ‫ت��وف�ي��دزي�ت����ش‪ ،‬م ��درب ال �ك��وي��ت‪ ،‬ثالثة‬ ‫ت �ب��دي�ل�ات م �ت �ت��ال �ي��ة يف حم ��اول ��ة منه‬ ‫الدراك ال �ت �ع��ادل ف ��زج ب��ال�ث�لاث��ي فهد‬ ‫ال��ر��ش�ي��دي وي�ع�ق��وب ال�ط��اه��ر وح�سني‬ ‫املو�سوي معززا اجلبهة الهجومية‪.‬‬ ‫وخرج ح�سن معتوق‪� ،‬صاحب هديف‬ ‫ل�ب�ن��ان يف م �ب��اراة ال��ذه��اب‪ ،‬ودخ ��ل بدال‬ ‫م�ن��ه حم�م��د غ ��دار يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،82‬ثم‬ ‫اهدر الر�شيدي فر�صة ذهبية للتعديل‬ ‫ع�ن��دم��ا ��س��دد ال �ك��رة ب�ع�ي��دة ع��ن املرمى‬ ‫امل�شرع امامه (‪ .)84‬وبعدها بدقيقتني‪،‬‬ ‫ا�ضاع ر�ضا عنرت فر�صة الهدف اللبناين‬ ‫الثاين‪ ،‬ليعلن بعدها احلكم نهاية اللقاء‬ ‫بفوز لبناين اك��د التطور ال��ذي يعي�شه‬ ‫املنتخب يف االونة االخرية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫مدرب أياكس ال يستبعد عودة‬ ‫الروماني تشيفو‬ ‫الهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ي�ستبعد مدرب اياك�س ام�سرتدام‪ ،‬بطل الدوري الهولندي‬ ‫لكرة القدم يف املو�سم املا�ضي‪ ،‬الدويل ال�سابق فرانك دي بور عودة‬ ‫امل��داف��ع ال��روم��اين كري�ستيان ت�شيفو �إىل �صفوف فريقه يف حال‬ ‫رحيل املدافع البلجيكي يان فريتونغن عنه‪.‬‬ ‫وقال دي بور ل�صحيفة «دي تلغراف» ال�صادرة �أم�س اجلمعة‪:‬‬ ‫«كل �شيء متعلق مبوقف يان‪ ،‬لكن اذا اراد الرحيل‪� ،‬سيكون ت�شيفو‬ ‫خيارا جديا بالن�سبة الينا يف �سوق االنتقاالت ال�شتوية»‪.‬‬ ‫و�سبق �أن دافع ت�شيفو (‪ 31‬عاما)‪ ،‬العب �إنرت ميالن الإيطايل‬ ‫حاليا‪ ،‬عن �ألوان �أياك�س من ‪� 1999‬إىل ‪.2003‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬تتناف�س عدة �أندية �أوروبية منها �آر�سنال ومان�ش�سرت‬ ‫�سيتي االنكليزيان على �ضم فريتونغن‪ ،‬لكن �أياك�س رف�ض التخلي‬ ‫عنه يف بداية املو�سم وف�ضل االحتفاظ به عدة ا�شهر‪.‬‬

‫خسارة مذلة للزمالك‬ ‫أمام أتلتيكو مدريد وديا‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر الزمالك امل�صري امام اتلتيكو مدريد اال�سباين ‪ 4-1‬يف‬ ‫مباراة كرة القدم الودية التي اقيمت اخلمي�س على ا�ستاد القاهرة‬ ‫الدويل مبنا�سبة الذكرى املئوية لت�أ�سي�س النادي امل�صري‪.‬‬ ‫و�سجل احمد ح�سام «ميدو» (‪ 25‬من ركلة جزاء) هدف الزمالك‬ ‫الذي ت�أ�س�س عام ‪ 1911‬حتت م�سمى نادي ق�صر النيل‪ ،‬واالرجنتيني‬ ‫ادواردو �سالفيو (‪ 10‬و‪ )14‬والربازيليان دييغو ريبا�س (‪ )53‬ودييغو‬ ‫كو�ستا (‪ )75‬اهداف اتلتيكو مدريد‪.‬‬

‫خسارة الغابون‬ ‫أمام الربازيل بهدفني ودي ًا‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر منتخب ال�غ��اب��ون ل�ك��رة ال�ق��دم ام��ام ن�ظ�يره الربازيلي‬ ‫�صفر‪ 2-‬يف املباراة الدولية الودية التي اقيمت اخلمي�س يف منا�سبة‬ ‫افتتاح ا�ستاد ال�صداقة بني الغابون وال�صني يف العا�صمة ليربفيل‬ ‫امام نحو ‪ 33‬الف متفرج‪.‬‬ ‫و�سجل �ساندرو (‪ )14‬وهرناني�س (‪ )34‬الهدفني‪.‬‬ ‫وا��ش��رك م��درب املنتخب ال�برازي�ل��ي مانو مينيزي�س ت�شكيلة‬ ‫جلها من ال�شباب‪ ،‬وحمل لويزاو‪ ،‬احد افراد املنتخب االول‪� ،‬شارة‬ ‫القائد‪.‬‬ ‫وك��ان مينيزي�س اك��د االرب �ع��اء ان��ه �سيخو�ض امل�ب��ارات�ين �ضد‬ ‫الغابون اجلمعة وم�صر االثنني املقبل بقائدين خمتلفني‪.‬‬ ‫وعقب اللقاء دع��ا م��درب منتخب ال�برازي��ل مانو مينيزي�س‪،‬‬ ‫املنتخب الغابوين اىل اللعب يف الربازيل‪.‬‬ ‫و��ص��رح مينيزي�س بعد امل �ب��اراة «ا�ستقبلنا الرئي�س الغابوين‬ ‫(علي بونغو اون��دمي�ب��ا) يف غرفة ا�ستبدال املالب�س اخلا�صة بنا‬ ‫ف�س�ألنا عن امكانية ان تلعب الغابون جمددا �ضد الربازيل‪ .‬قلت‬ ‫له‪ :‬يف الربازيل «‪.‬‬ ‫وا��ض��اف «ان��ه الم��ر جيد ان ت��أت��ي ال�غ��اب��ون اىل ال�برازي��ل وان‬ ‫تكون امام �شعبنا فر�صة للتعبري عن تعاطفه وعن لطفه وح�سن‬ ‫ا�ستقباله كما كان الغابونيون معنا»‪.‬‬ ‫وتابع «قلت للرئي�س الغابوين‪ :‬انا اي�ضا لدي رئي�س هو من‬ ‫يقرر ‪--‬بعيدا عن اجلانب الفني‪� --‬ضد من نلعب‪ ،‬لكن من الوا�ضح‬ ‫ان هناك عدة مباريات دولية ودية �سنخو�ضها قبل مونديال ‪،2014‬‬ ‫وم��ع اق�تراب موعد النهائيات �سنلعب مباريات ع��دة يف الربازيل‬ ‫بهدف جعل العبينا املحرتفني يف اوروب��ا يت�أقلمون مع االجواء‬ ‫ويقرتبون من امل�شجعني»‪.‬‬ ‫وختم مينيزي�س ت�صريحه قائال «هناك دائما امكانية للعب‬ ‫�ضد الغابون‪ ،‬و�سنكون م�سرورين بذلك»‪.‬‬

‫لوب يتصدر أول أيام رالي بريطانيا‬ ‫الندودنو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�صدر الفرن�سي �سيبا�ستيان لوب (�سيرتوين دي ا�س ‪ ،)3‬بطل‬ ‫العامل يف االعوام ال�سبعة االخرية ومت�صدر الرتتيب احلايل‪ ،‬اليوم‬ ‫االول من مناف�سات رايل بريطانيا املرحلة الثالثة ع�شرة االخرية‬ ‫من بطولة العامل للراليات‪.‬‬ ‫وقطع لوب ال�ساعي اىل تتويج رابع على التوايل يف بريطانيا‪،‬‬ ‫م�سافة املراحل اخلا�صة الثالث التي اقيمت اليوم بزمن ‪0‬ر‪38‬ر‪14‬‬ ‫دق�ي�ق��ة‪ ،‬م�ت�ق��دم��ا ع�ل��ى ��س��ائ�ق��ي ف ��ورد فيي�ستا ال�ف�ن�ل�ن��دي�ين ميكو‬ ‫هريفونن وي��اري ماتي التفاال بفارق ‪ 7‬اج��زاء يف املئة من الثانية‬ ‫و‪1‬ر‪ 3‬ثوان على التوايل‪.‬‬ ‫وجاء التفاال يف املركز االول يف املرحلة اخلا�صة االوىل‪ ،‬ولوب‬ ‫يف الثانية‪ ،‬وهريفونن يف الثالثة‪.‬‬ ‫وكان الفرن�سي �سيبا�ستيان اوجييه (�سيرتوين دي ا�س ‪ )3‬اكرب‬ ‫اخلا�سرين بعد تعر�ضه حلادث يف املرحلة االوىل (‪74‬ر‪ 4‬كلم) حيث‬ ‫ا�صطدمت �سيارته باحد االر�صفة وانحرفت اىل اجلانب املقابل ثم‬ ‫ارتطمت باحلائط ما ادى اىل ك�سر معدن احد اطاراتها فجاء يف‬ ‫ترتيب مت�أخر‪.‬‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫بعد الإخفاق يف الت�أهل لنهائيات ك�أ�س الأمم الإفريقية‬

‫الجزائر يبحث عن فوز معنوي‬ ‫أمام تونس وديا اليوم‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب �ع��د االخ� �ف ��اق يف الت�أهل‬ ‫لنهائيات ك�أ�س الأمم االفريقية‬ ‫ل �ك��رة ال �ق ��دم ‪� 2012‬ستتطلع‬ ‫اجل��زائ��ر لتحقيق ف��وز معنوي‬ ‫عندما ت�ست�ضيف تون�س وديا‬ ‫اليوم ال�سبت‪.‬‬ ‫و�� � �ش � ��ارك � ��ت اجل� � ��زائ� � ��ر يف‬ ‫ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل ‪2010‬‬ ‫وو�صلت اىل قبل نهائي ك�أ�س‬ ‫الأمم االفريقية العام املا�ضي‬ ‫ث��م ع��ان��ت م��ن ن�ت��ائ��ج �ضعيفة‬ ‫يف م���ش��وار الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫لن�سخة ال �ع��ام ال �ق��ادم لتغيب‬ ‫ع��ن ال�ب�ط��ول��ة ال �ت��ي ��س�ت�ق��ام يف‬ ‫اجلابون وغينيا اال�ستوائية‪.‬‬ ‫ورغم �أن املواجهة ودية �إال‬ ‫ان البو�سني وحيد خليلوجيت�ش‬ ‫م� ��درب اجل ��زائ ��ر ي��ري��د قيادة‬ ‫ف��ري�ق��ه لنتيجة اي�ج��اب�ي��ة من‬ ‫�أج� ��ل اال� �س �ت �ع��داد للت�صفيات‬ ‫ال �ق��ادم��ة � �س��واء ل �ك ��أ���س الأمم‬ ‫االفريقية ‪ 2013‬او ك�أ�س العامل‬ ‫يف الربازيل عام ‪.2014‬‬ ‫وق � � ��ال خ �ل �ي �ل��وج �ي �ت ����ش يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي �أم�س اخلمي�س‪:‬‬ ‫«بالن�سبة يل ال توجد مباريات‬ ‫ر��س�م�ي��ة و�أخ � ��رى ودي � ��ة‪ .‬املهم‬ ‫بالن�سبة يل هو حتقيق نتيجة‬ ‫اي �ج��اب �ي��ة يف ك ��ل م � �ب� ��اراة من‬ ‫�أجل اعادة الفريق اىل طريقه‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ح»‪ .‬و�أ� � �ض ��اف امل ��درب‬ ‫البو�سني م�شريا ملناف�سه الذي‬ ‫ت��أه��ل لك�أ�س الأمم االفريقية‬ ‫‪« 2012‬امل� �ن� �ت� �خ ��ب التون�سي‬ ‫لديه �إمكانات �ضخمة واملباراة‬ ‫�ستكون مفيدة لنا من الناحية‬ ‫التناف�سية‪ ،‬لأننا �سنواجه فريقا‬ ‫� �س �ي �� �ش��ارك يف ك� ��أ� ��س �إفريقيا‬

‫يف ال�صيف كان م�صطلح «ثورة الفرق ال�صغرية يف الليغا» ي�أخذ‬ ‫حيزاً كبرياً من �أدبيات ال�صحافة الريا�ضية بعد الك�شف عن م�شاريع‬ ‫بناء الفرق اجلديدة‪.‬‬ ‫ملقة زهرة الربيع‪...‬‬ ‫�أبرز تلك الفرق كان ملقة بال �شك‪ ،‬فالرت�شيحات كانت ت�صب‬ ‫�أنه �سيكون «زه��رة ربيع الليغا» التي �ستقف بوجه عمالقي الليغا‪،‬‬ ‫وذلك بعد ا�ستقدام فريق كامل لهذا املو�سم م�ؤلف من ‪ 11‬العب‪،‬‬ ‫لع ّل �أبرزهم الهولندي رود فان ني�ستلروي والإ�سبانيني �سانتياغو‬ ‫كازورال وخواكني �سان�شيز والفرن�سي جريميي توالالن والربازيلي‬ ‫جوليو بابتي�ستا و�آخرين‪.‬‬ ‫الفريق الأندل�سي بد�أ ب�شكل جيد‪ ،‬فبعد خ�سارة افتتاحية �أمام‬ ‫�إ�شبيلية‪ ،‬حقق ثالثة انت�صارات متتالية على كل من غرناطة وريال‬ ‫مايوركا و�أثلتيك بلباو قبل �أن يتعادل مع ريال �سرق�سطة ثم يفوز‬ ‫على خيتايف ويتلقى ث�لاث خ�سارات متتالية مع كل من ليفانتي‬ ‫وريال مدريد ورايو فاليكانو ثم يفوز على �إ�سبانيول ويتعادل مع‬ ‫بيتي�س‪.‬‬ ‫و ُي َ‬ ‫الحظ �أن ملقة مل يحقق �إال نقطة واح��دة �أم��ام الفريقني‬ ‫اللَذين �صعدا من الدرجة الثانية فخ�سر مرة وتعادل �أخ��رى ومل‬ ‫يلمع بريق النجوم املنتظر حتى يف املباريات التي كان يحقق فيها‬ ‫الفوز‪.‬‬ ‫�صمود ليفانتي مل يطل‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مل يراهن �أحد على الأ�سماء التي انتقلت �إىل ليفانتي‬ ‫ه��ذا املو�سم‪ ،‬حتى �إن البع�ض ق��ال �إن��ه (�أي ليفانتي) �أ�صبح نادي‬

‫وفاة رئيس االتحاد الجامايكي‬ ‫أللعاب القوى‬ ‫موناكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن االحتاد الدويل لألعاب القوى �أم�س اجلمعة يف موناكو ان‬ ‫رئي�س االحتاد اجلامايكي هاوراد اري�س تويف الليلة املا�ضية ب�شكل‬ ‫مفاجئ يف بالده‪.‬‬ ‫و�أو�ضح االحتاد الدويل �أن اري�س (‪ 75‬عاما) وجد فاقدا الوعي‬ ‫خ�ل�ال م���ش��ارك�ت��ه يف اج�ت�م��اع حل��زب ال�شعب ال��وط �ن��ي‪ ،‬فنقل �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬حيث مت الإعالن عن وفاته فور و�صوله‪.‬‬ ‫وخ��دم اري�س ريا�ضة �ألعاب القوى يف جامايكا لأك�ثر من ‪30‬‬ ‫عاما‪ ،‬حيث عمل مدربا‪ ،‬ثم قائدا �ساهم يف تطوير هذه الريا�ضة‬ ‫يف ب�لاده‪ ،‬فاحتلت املركز الأول على ال�صعيدين العاملي والأوملبي‬ ‫بوجود عدائني من �أمثال او�سني بولت ويوهان باليك‪.‬‬

‫عرض جديد للخروج من‬ ‫أزمة الدوري األمريكي للمحرتفني‬

‫املنتخب اجلزائري ي�سعى للعودة �إىل �سكة االنت�صارات عرب املواجهات الودية‬

‫القادمة»‪.‬‬ ‫و�أ�شار خليلوجيت�ش �إىل �أنه‬ ‫�سيعتمد على خطة هجومية‬ ‫من �أجل حل امل�شكلة التي يعاين‬ ‫م�ن�ه��ا ال �ف��ري��ق يف الأم � ��ام بعد‬ ‫ت�سجيل خم�سة �أه ��داف فقط‬ ‫يف ��س��ت م �ب��اري��ات بالت�صفيات‬ ‫االفريقية ال�سابقة‪.‬‬ ‫وقد ي�شهد لقاء اليوم �أول‬ ‫ظهور ل�سفيان فغويل مهاجم‬ ‫بلن�سية الإ�سباين مع اجلزائر‬ ‫ب�ع��دم��ا ل�ع��ب م��ع ف��رن���س��ا على‬

‫م�ستوى النا�شئني‪.‬‬ ‫و� �س �ي �غ �ي��ب ج �م ��ال الدين‬ ‫م�صباح الظهري االي�سر لليت�شي‬ ‫االيطايل عن �صفوف اجلزائر‬ ‫لال�صابة كما غادر املهاجم عبد‬ ‫ال�ق��ادر غ��زال مع�سكر املنتخب‬ ‫اجلزائري لنف�س ال�سبب‪.‬‬ ‫وتعاين اجلزائر من غياب‬ ‫ع��دة الع�ب�ين ا�سا�سيني ب�سبب‬ ‫اال�� �ص ��اب ��ة م �ث��ل ك� ��رمي زي ��اين‬ ‫وعبد امل�ؤمن جابو‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س��ام��ي الطرابل�سي‬

‫م � ��درب ت��ون ����س ع �ن��د و�صوله‬ ‫للجزائر‪« :‬هذه املواجهة هامة‬ ‫بني الفريقني خا�صة للمنتخب‬ ‫التون�سي ال��ذي ي�ستعد لك�أ�س‬ ‫الأمم االفريقية»‪.‬‬ ‫و�سيلعب املنتخب التون�سي‬ ‫ب� ��دون الع �ب��ي ال�ت�رج��ي الذي‬ ‫�سيخو�ض م�ب��اراة �إي��اب نهائي‬ ‫دوري �أب� �ط ��ال اف��ري �ق �ي��ا �ضد‬ ‫ال� ��وداد امل�غ��رب��ي ال �ي��وم ال�سبت‬ ‫و�أكد الطرابل�سي �أن فريقه لن‬ ‫يت�أثر بذلك‪.‬‬

‫قمة بني الشباب وعجمان‬ ‫يف كأس الرابطة اإلماراتية‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى ال�شباب حامل اللقب اىل ا�ستعادة‬ ‫�صدارة املجموعة الثانية من �ضيفه عجمان‬ ‫عندما يلتقيه اليوم ال�سبت يف افتتاح املرحلة‬ ‫اخلام�سة من ك�أ�س الرابطة لكرة القدم يف‬ ‫االمارات‪.‬‬ ‫وي �ل �ع ��ب ال � �ي� ��وم اي �� �ض ��ا اجل� ��زي� ��رة مع‬ ‫االمارات‪ ،‬والو�صل مع العني‪ ،‬واالحد الن�صر‬ ‫مع االهلي‪ ،‬والوحدة مع دبي‪ ،‬وبني يا�س مع‬ ‫ال�شارقة‪.‬‬ ‫ويغيب عن هذه اجلولة العبو املنتخب‬ ‫االم��ارات��ي االول ب�سبب ارتباطهم بخو�ض‬ ‫املباراة مع كوريا اجلنوبية �ضمن ت�صفيات‬ ‫مونديال ‪ 2014‬يف ال�برازي��ل‪ ،‬واي�ضا العبو‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب االومل � �ب� ��ي ال� � ��ذي ي �� �س �ت �ع��د للقاء‬ ‫اوزب�ك���س�ت��ان يف ‪ 23‬ت�شرين ال �ث��اين احلايل‬ ‫�ضمن اجلولة الثانية من ت�صفيات اوملبياد‬ ‫لندن ‪.2012‬‬ ‫كما يغيب الالعبون الدوليون االجانب‬ ‫امل��رت �ب �ط��ون مب �ب��اري��ات ر��س�م�ي��ة وودي� ��ة مع‬ ‫منتخباتهم‪.‬‬

‫ويخو�ض ال�شباب مباراته مع عجمان‬ ‫مب�ع�ن��وي��ات اح� ��رازه ل�ل�ق��ب ب�ط��ول��ة االندية‬ ‫اخلليجية ال�ساد�سة والع�شرين على ح�ساب‬ ‫م��واط �ن��ه االه� �ل ��ي (‪ 3-2‬ذه ��اب ��ا و‪�-2‬صفر‬ ‫ايابا)‪.‬‬ ‫وف �ق��د ال���ش�ب��اب � �ص��دارت��ه للمجموعة‬ ‫الثانية بخ�سارته يف اجل��ول��ة الثالثة امام‬ ‫االه �ل��ي ‪ 3-1‬ل �ي�تراج��ع اىل امل��رك��ز الثاين‬ ‫بر�صيد ‪ 9‬نقاط وبفارق نقطة عن عجمان‬ ‫االول‪.‬‬ ‫ول��ن ت�ك��ون مهمة ال�شباب ال��ذي يعول‬ ‫ع �ل��ى خ ��دم ��ات ال�ب�رازي� �ل ��ي ج��ول �ي��و �سيزار‬ ‫والت�شيلي كارلو�س فيالنويفا‪ ،‬لكنه يفتقد‬ ‫ج �ه��ود اف���ض��ل الع�ب�ي��ه ال�ب�رازي �ل��ي جوزيل‬ ‫� �س �ي��او ل�ل�ا� �ص��اب��ة واالوزب� �ك� ��� �س� �ت ��اين عزيز‬ ‫بيك ح �ي��دروف اللتحاقه مبنتخب بالده‪،‬‬ ‫خ�صو�صا ان عجمان قدم عرو�ضا مميزة يف‬ ‫امل�سابقة بقيادة مت�صدر ترتيب الهدافني‬ ‫ال���س�ن�غ��ايل اب��راه �م �ي��ا ت��وري��ه وال �ع��ائ��د من‬ ‫اال�صابة النيجريي تيا اوليفييه‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة نف�سها‪ ،‬يلعب الن�صر‬ ‫الرابع (‪ 4‬نقاط) مع �ضيفه االهلي الثالث‬

‫(‪ 7‬نقاط) وال��ذي �سيقوده امل��درب الوطني‬ ‫حممد جلبوت بعد اق��ال��ة الت�شيكي ايفان‬ ‫ه��ا� �س �ي��ك م ��ن م�ن���ص�ب��ه اىل ح�ي�ن ا�ستالم‬ ‫اال��س�ب��اين كيكي �سان�شيز ف�ل��وري����س ملهامه‬ ‫ب �ع��د ال �ل �ق��اء م �ب��ا� �ش��رة‪ .‬وي �ط �م��ح ب �ن��ي يا�س‬ ‫االخ�ي�ر (نقطة واح ��دة) و�ضيفه ال�شارقة‬ ‫اخلام�س (نقطتان) اىل حتقيق اول فوز يف‬ ‫ك�أ�س الرابطة بعدما جنحا يف ذل��ك خالل‬ ‫مناف�سات اجلولة املا�ضية يف الدوري‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة االوىل‪ ،‬م��ن املتوقع‬ ‫اال يجد اجلزيرة املت�صدر (‪ 9‬نقاط) �صعوبة‬ ‫ك �ب�يرة يف ت�خ�ط��ي ع�ق�ب��ة ��ض�ي�ف��ه االم � ��ارات‬ ‫اخلام�س (‪ 4‬نقاط)‪.‬‬ ‫وتتجه االنظار اىل قمة املجموعة بني‬ ‫ال��و��ص��ل ال��راب��ع (‪ 6‬ن �ق��اط) و�ضيفه العني‬ ‫الثاين (‪ 7‬نقاط)‪.‬‬ ‫ويتطلع الوحدة االخري (‪ 3‬نقاط) اىل‬ ‫ا�ستعادة لغة ال�ف��وز عندما ي�ست�ضيف دبي‬ ‫الثالث (‪ 6‬ن�ق��اط) وال��ذي �سيلعب مكتمال‬ ‫بعك�س ا��ص�ح��اب االر�� ��ض ال��ذي��ن يفتقدون‬ ‫ج �ه��ود ع���ش��رة الع �ب�ين ب�سبب ارتباطاتهم‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫هل تأخر ربيع الدوري اإلسباني‬ ‫أم األماكن محجوزة للكبار ؟‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫‪15‬‬

‫العجائز بعد قدوم خو�سيه خافيري باركريو (‪� 32‬سنة)‪ ،‬وكارلو�س‬ ‫�أراندا (‪� 31‬سنة) ووجود خوانلو غوميز (‪� 31‬سنة)‪� ،‬إ�ضافة ملغامرة‬ ‫تعيني مدرب لي�س له �أي جتربة تدريب نادي من الدرجة الأوىل‬ ‫يف �إ�سبانيا وهو �إيغنا�سيو مارتينيز‪ ،‬غوميز نف�سه وباركريو �أثبتا‬ ‫�أنهما مفاتيح هجوم الفريق �إ�ضافة للإيفواري �أرون��ا كونيه الذي‬ ‫�سجل هدف الفوز على ريال مدريد وروبني �سواريز وغريهم‪ ،‬فلم‬ ‫يخ�سر الفريق حتى املرحلة التا�سعة بقيادة مدرب بد�أ يرتدد ا�سمه‬ ‫يف الأو�ساط الكروية ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫لكن تكهنات ع��دد م��ن متابعي الليغا ‪ -‬ب ��أن الفريق الأحمر‬ ‫ال �أم �آج ً‬ ‫والأزرق عاج ً‬ ‫ال �سوف يرتاجع و�أن �ساريته لن ت�صمد بوجه‬ ‫الريح‪ -‬بد�أت ت�صبح واقعاً عندما تلقى هزميتني متتاليتني �أمام كل‬ ‫من �أو�سا�سونا وفالن�سيا دون �أن ي�سجل �أي هدف وبنتيجة واحدة (‬ ‫‪.) 0-2‬‬ ‫فرق املقدمة ‪ ...‬يف الو�سط!!‬ ‫غ�ير ذل��ك ف ��إن فالن�سيا و�إ�شبيلية يف مكانيهما الطبيعيني‬ ‫كثالث وخام�س الرتتيب لكن من املنتظر حت�سن �أدائهما يف املراحل‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫يف املقابل ف ��إن ف��رق �أتلتيكو م��دري��د و�أثلتيك بلباو وبدرجة‬ ‫�أكرب فياريال والتي تعد من الفرق املُهابة لي�س حملياً فح�سب بل‬ ‫ي�سر �أبداً‪ ،‬فالغوا�صة ال�صفراء مل يفز �إال‬ ‫و�أوروبياً �أي�ضا يف و�ضع ال ِّ‬ ‫مرتني و�أتلتيكو مدريد وبلباو فازا ثالث مرات فقط‪.‬‬ ‫الرب�شا‪...‬تعادالت خا�سرة‬ ‫تبادل املراكز واجلماعية املثالية والتمرير الأر��ض��ي ال�سريع‬ ‫وال�ضغط ال�ع��ايل تلك بع�ض العناوين التكتيكية الب�سيطة التي‬ ‫��س��اه�م��ت ب�ت�ف��وق ب��ر��ش�ل��ون��ة يف ال �� �س �ن��وات الأخ� �ي��رة‪ ،‬ل�ك��ن الفريق‬

‫الكاتالوين يبدو هذا املو�سم �أقل جودة بعد التعديالت على اخلطة‬ ‫وحتولها �إىل ‪ 3-4-3‬يف عديد م��ن امل�ب��اري��ات بعد �أن كانت ‪3-3-4‬‬ ‫وبح�سب اخلرباء ف�إن هذا التغيري �سيتطلب �إعطاء مزيد من الوقت‬ ‫للوظائف الفنية والتكتيكية على �أر�ض امللعب‪� ،‬إ�ضافة للعديد من‬ ‫الإ�صابات يف �صفوف حامل اللقب‪...‬والتي يعتقد �أنها ب�سبب هذه‬ ‫اخلطة اجلديدة‪.‬‬ ‫الفريق الكاتالوين خ�سر بالتعادل ث�لاث م��رات مما �أفقده ‪6‬‬ ‫نقاط �سيكون لها كبري �أهمية يف ال�صراع مع الريال هذا املو�سم‪.‬‬ ‫امللكي ب�أ�سلوب الرب�شا‬ ‫ريال مدريد الغرمي التقليدي لرب�شلونة يبدو ب�أح�سن �أحواله‬ ‫يف الليغا‪ ،‬لي�س ب�سبب النتائج املذهلة فح�سب بل للأدوار اجلديدة‬ ‫التي يقدمها الالعبون يف كل �أم�سية والتي منحت �أداء الريال ما‬ ‫كان ينق�صه املو�سم املا�ضي من جمالية وفعالية‪.‬‬ ‫الربتغايل كري�ستيانو رونالدو جنم الفريق �صار هذا املو�سم‬ ‫�أكرث جماعية حتى يف ت�صريحاته وطريقة احتفاله بالأهداف فهو‬ ‫ي�شري دائماً �إىل ف�ضل جميع الالعبني واملدربني يف النادي ( بعك�س‬ ‫ما كان يف املوا�سم ال�سابقة ) يف و�صوله �إىل (‪ 13‬هدفاً‪� ،‬أربعة هاتريك‬ ‫وهدف) هذا املو�سم حتى الآن‪.‬‬ ‫�إ�ضافة لعودة الربازيلي كاكا والأرجنتيني غونزالو هيغواين‬ ‫وا�ستثمار �أف�ضل للفرن�سي كرمي بنزميا يبدو �أن مقولة «جوزيه‬ ‫مورينيو يحقق ال�ب�ط��والت يف امل��و��س��م ال�ث��اين ل��ه» ت�ب��دو متداولة‬ ‫حالياً ب�شدة على طاولة جماهري امللكي رغم �أن املو�سم ال يزال يف‬ ‫بدايته ومن املبكر احلكم على هوية البطل �إن كان بر�شلونة املدجج‬ ‫ب�أ�سلحته ذاتها �أو ريال مدريد املت�صدر احلايل �أم �أن ربيع الليغا مل‬ ‫ال و�سيقدم لنا بط ً‬ ‫يبد�أ بعد‪ ...‬فقط قد ت�أخر قلي ً‬ ‫ال غري منتظر‪.‬‬

‫نيويورك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قدمت رابطة ال��دوري الأمريكي للمحرتفني يف ك��رة ال�سلة‬ ‫عر�ضا جديدا للخروج من الأزم��ة و�إط�لاق البطولة ه��ذا املو�سم‬ ‫بعد ‪� 11‬ساعة من املفاو�ضات �أول من �أم�س اخلمي�س يف نيويورك‬ ‫�سيدر�سه الالعبون‪.‬‬ ‫وك��ان الالعبون رف�ضوا قبل يومني عر�ضا بهذا اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫وهم يختلفون مع مالكي الأندية حول نقطتني هما كيفية حتديد‬ ‫�سقف الرواتب وتوزيع االيرادات ال�سنوية التي ت�صل �إىل ‪ 4‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬ويطالبون باحل�صول على ‪ 57‬يف املئة من العائدات‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يريد ا�صحاب االن��دي��ة تعديل الن�سبة لت�صل اىل‬ ‫‪ 50‬باملئة لكل طرف‪� ،‬إال �أن الالعبني يرف�ضون �أن تكون ح�صتهم‬ ‫اقل من ‪5‬ر‪ 52‬باملئة‪ ،‬وهذا الفارق يعادل نحو مئة مليون دوالر من‬ ‫العائدات ال�سنوية‪.‬‬ ‫وخ��رج بيلي ه��ان�تر امل��دي��ر التنفيذي ل��راب�ط��ة ال�لاع�ب�ين من‬ ‫االجتماع وهو يحمل بروتوكول اتفاق عمل جماعيا جديدا و�صفه‬ ‫بانه «لي�س العر�ض االف�ضل يف العامل»‪ ،‬م�ؤكدا انه �سيعر�ض على‬ ‫‪ 430‬العبا لدرا�سته قبل اعطاء الرد‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬اك��د رئي�س راب�ط��ة ال��دوري ديفيد ��ش�ترن‪« :‬ت�أتي‬ ‫حلظة يجب ان تتوقف فيها املفاو�ضات وها قد و�صلنا اليها‪ .‬النزاع‬ ‫يعود اىل االول من متوز»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن��ه يف ح��ال ق�ب��ول االت �ف��اق اجل��دي��د اال��س�ب��وع املقبل‬ ‫وال��ذي مل يك�شف تفا�صيله‪ ،‬فان ال��دوري قد ينطلق يف ‪ 15‬كانون‬ ‫االول و�سيلعب كل فريق ‪ 72‬م�ب��اراة (بخ�سارة ‪ 10‬مباريات فقط‬ ‫بالن�سبة اىل املو�سم العادي)‬ ‫وقد الغيت ‪ 221‬مباراة حتى االن كانت مقررة يف ت�شرين الثاين‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وهي املرة الثانية يف تاريخ الدوري االمريكي للمحرتفني التي‬ ‫ين�ش�أ فيها نزاع مينع اقامة الدوري ب�أكمله بعد مو�سم ‪1999-1998‬‬ ‫الذي بد�أ يف �شباط (‪ )1999‬حيث لعب كل فريق ‪ 50‬مباراة فقط‪.‬‬ ‫وت�سبب ا� �ض��راب امل��ال�ك�ين بتعليق االن �ت �ق��االت وال�ت��وق�ي��ع مع‬ ‫ا�صحاب العقود احل��رة �أو حتى حمادثات مع الالعبني‪ ،‬كما حرم‬ ‫الالعبون الذين لن يقب�ضوا رواتبهم اي�ضا من ا�ستخدام من�ش�آت‬ ‫الفرق �أو من العمل مع املدربني‪ .‬ا�ضافة اىل ذلك‪ ،‬يتوىل الالعبون‬ ‫م�س�ألة رعايتهم ال�صحية ال�شخ�صية‪ ،‬وهي خماطرة تدفع ببع�ضهم‬ ‫اىل عدم امل�شاركة يف الت�صفيات الأوملبية لتخوفهم من التعر�ض‬ ‫لال�صابات التي مل يعد يغطيها الدوري‪.‬‬ ‫ويحتفظ الالعبون بخيار حل نقابتهم بهدف وقف املفاو�ضات‬ ‫والطلب اىل الق�ضاء البت يف هذه امل�س�ألة‪.‬‬

‫برديتش وتسونغا وفيش آخر‬ ‫املتأهلني إىل بطولة املاسرتز‬ ‫لكرة الضرب‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ضمن الت�شيكي توما�س برديت�ش امل�صنف خام�سا بلوغ بطولة‬ ‫املا�سرتز يف لندن اواخر ال�شهر احلايل بفوزه على ال�صربي يانكو‬ ‫تيب�ساريفيت�ش احلادي ع�شر ‪ 5-7‬و‪ 4-6‬ام�س اخلمي�س وبلوغه ربع‬ ‫نهائي دورة باري�س بري�سي الدولية لكرة امل�ضرب‪ ،‬اخ��ر الدورات‬ ‫الت�سع الكربى والبالغة جوائزها ‪75‬ر‪ 2‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وب �ه��ذا االن �ت �� �ص��ار‪�� ،‬ض�م��ن ال�ف��رن���س��ي ج��و وي�ل�ف��ري��د ت�سونغا‬ ‫واالمريكي ماردي في�ش البطاقتني االخريتني اىل بطولة املا�سرتز‬ ‫من ‪ 20‬اىل ‪ 27‬احلايل‪ ،‬فان�ضم الثالثي املت�أهل �أول من �أم�س اىل‬ ‫ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش واال�سباين رافايل نادال واالمريكي‬ ‫اندي موراي وال�سوي�سري روجيه فيدرر واال�سباين دافيد فرير‪.‬‬ ‫ويلتقي برديت�ش يف ربع النهائي مع الربيطاين اندي موراي‬ ‫امل�صنف ثانيا والفائز على االمريكي اندي روديك الثالث ع�شر ‪2-6‬‬ ‫و‪.2-6‬‬ ‫وا�ضطر موراي امل�صنف ثالثا عامليا والذي احرز لقب ‪ 3‬دورات‬ ‫متتالية يف ا�سيا ال�شهر املا�ضي‪ ،‬اىل الغياب عن دورة بال ال�سوي�سرية‬ ‫االخرية ال�صابة بتمزق ع�ضلي‪ ،‬لكنه ح�سم مواجهة روديك يف ‪62‬‬ ‫دقيقة‪ .‬وحقق موراي فوزه الثامن على االمريكي مقابل ‪ 3‬هزائم‬ ‫يف املواجهات املبا�شرة‪ ،‬وحقق فوزه الثامن ع�شر على التوايل هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫وعانى ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش امل�صنف اول عامليا الحلاق‬ ‫الهزمية مبواطنه فيكتور تروي�سكي اخلام�س ع�شر ‪ 6-4‬و‪ 3-6‬و‪1-6‬‬ ‫وبلوغ دور الثمانية حيث �سيواجه الفرن�سي ت�سونغا ال�ساد�س الذي‬ ‫هزم االيطايل اندريا�س �سيبي ‪ 3-6‬و‪.4-6‬‬ ‫وكانت معاناة ديوكوفيت�ش الذي توج يف ‪ 5‬من دوارت املا�سرتز‬ ‫(‪ 1000‬نقطة) ال�ست التي �شارك بها هذا ملو�سم‪ ،‬ب�شكل وا�ضح يف‬ ‫االر�سال حيث تعني عليه الدفاع عنه ‪ 17‬مرة فنجح يف ‪ 14‬وفقده‬ ‫‪ 3‬م��رات‪ ،‬لكنه ا�ستعاد يف النهاية م�ستواه وت�ألقه ليك�سب ‪ 10‬من‬ ‫اال�شواط الـ‪ 12‬االخرية واملباراة‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا لت�سونغا ال ��ذي ك��ان��ت ف��رح�ت��ه م��زدوج��ة ب�ت��أه�ل��ه اىل‬ ‫املا�سرتز وربع النهائي‪ ،‬مل يكن في�ش امل�صنف �سابعا يف يوم �سعده‬ ‫وا�ضطر لالن�سحاب ام��ام االرجنتيني خ��وان موناكو ال�صابته يف‬ ‫فخذه االي�سر‪.‬‬ ‫وفاز في�ش باملجموعة االوىل ‪ ،1-6‬وخ�سر الثانية ‪،)8-6( 7-6‬‬ ‫وتقدم يف الثالثة ‪ 1-2‬قبل ان يعلن ان�سحابه بداعي اال�صابة‪.‬‬ ‫وي��واج��ه موناكو يف ال��دور املقبل ال�سوي�سري روج�ي��ه فيدرر‬ ‫الثالث الذي تغلب على الفرن�سي ري�شار غا�سكيه ال�ساد�س ع�شر ‪2-6‬‬ ‫و‪ .4-6‬من جانبه‪ ،‬فاز فرير امل�صنف رابعا على االوكراين اول�سكندر‬ ‫دولغوبولوف جونيور الرابع ع�شر ‪ 3-6‬و‪ ،2-6‬وهو ينتظر يف الدور‬ ‫امل�ق�ب��ل االم�يرك��ي ال�ع�م�لاق ج��ون اي���س�نر ال ��ذي اق���ص��ى اال�سباين‬ ‫فيلي�سيانو لوبيز ‪ 4-6‬و‪.2-6‬‬ ‫ان�سحاب ديوكوفيت�ش‬ ‫لكن ال�صربي ديوكوفيت�ش اعلن ان�سحابه من البطولة‪ ،‬حيث‬ ‫كان مقررا ان يواجه �أم�س اجلمعة يف ربع النهائي الفرن�سي جو‬ ‫ويلفريد ت�سونغا ال�ساد�س‪.‬‬ ‫وب��رر ديوكوفيت�ش على موقعه يف �شبكة االن�ترن��ت ان�سحابه‬ ‫با�صابة يف الكتف‪ ،‬وقال «لقد ذهبت حتى احلد االخري‪ ،‬وبعد مباراة‬ ‫اخلمي�س حالة كتفي تفاقمت‪ .‬لهذا ال�سبب‪ ،‬اف�ضل احلفاظ على‬ ‫�صحتي واالن�سحاب رغ��م انني كالعب حم�ترف املك الرغبة يف‬ ‫اللعب حتى الرمق االخري»‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «اع�ب�ر ان ا��س�ف��ي ال���ش��دي��د ل�ل��ذي��ن ا� �ش�ت�روا بطاقات‬ ‫حل�ضور امل�ب��اراة وارادوا م�شاهدتي وان��ا ال�ع��ب‪ .‬لقد ك��ان مو�سمي‬ ‫ط��وي�لا وم��ره�ق��ا ول�ع�ب��ت جميع م�ب��اري��ات ب��اع�ل��ى م���س�ت��وى‪ ،‬واالن‬ ‫ج�سدين يطالبني بان اعطيه ق�سطا من الراحة»‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ال�سبت (‪ )12‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1763‬‬

‫منع نائب هولندي "أساء‬ ‫إىل اإلسالم" من دخول مصر‬

‫فهمي هويدي‬

‫هل تعلق‬ ‫عضوية‬ ‫سوريا؟‬ ‫لي�س م�ع��روف��ا م��ا ال ��ذي مي�ك��ن �أن ي�سفر ع�ن��ه اج�ت�م��اع وزراء‬ ‫اخلارجية العرب اليوم يف القاهرة لبحث تطورات الأزمة يف �سوريا‪،‬‬ ‫لكن �أح��دا ال ي�ستطيع �أن يتجاهل �أن احلكومة ال�سورية مل تلتزم‬ ‫ب�شيء مما وافقت عليه يف مبادرة اجلامعة‪ ،‬ذلك �أن وت�يرة العنف‬ ‫ا�ستمرت هناك والي ��زال الع�شرات ي�سقطون ك��ل ي��وم بر�صا�صات‬ ‫اجلي�ش وال�شبيحة‪ .‬ويبدو �أن النظام ال�سوري �أ�صبح يراهن على‬ ‫احتماالت تفجري املنطقة كلها �إذا م��ا �أرغ��م على ال�سقوط‪ .‬وهو‬ ‫ما عرب عنه الرئي�س ب�شار الأ�سد يف حديثه �إىل �صحيفة تلجراف‬ ‫الربيطانية‪ ،‬حني حتدث �صراحة عن �أن املنطقة �ستواجه «زلزاال»‬ ‫�إذا ما حدث ذل��ك‪ .‬ف�أ�شار �إىل احتماالت احل��رب الأهلية الداخلية‬ ‫و�إمكانية ظهور دويالت ميكن �أن تكرر منوذج طالبان يف �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫و�أمل ��ح �إىل ال �ت ��أث�يرات ال�ت��ي ميكن �أن ت�ترت��ب على ذل��ك ال�سقوط‬ ‫بالن�سبة للجريان‪ ،‬مبا يف ذلك �إ�سرائيل والأردن ولبنان والعراق‬ ‫وتركيا‪ .‬وكانت ر�سالته ال�ضمنية الوا�ضحة هي �أنه �إذا كان النظام‬ ‫احلايل �سيئا ف�إن بدائله والنتائج املرتتبة على �سقوطه �ستكون �أ�سو�أ‬ ‫و�أخطر‪ .‬ك�أنه يريد �أن يقول للجميع �إن من م�صلحتهم �أن يبقى‬ ‫النظام كما هو حتى �إذا كان ال�شعب ال�سوري هو الذي �سيدفع ثمن‬ ‫ا�ستقرار املنطقة‪ .‬بالتايل ف�إنه خريهم بني �أمرين �إم��ا الت�ضحية‬ ‫بال�شعب ال�سوري و�إما الزلزال الذي حذر منه‪.‬‬ ‫لقد رفع البع�ض يف الداخل الالفتات التي دعت �إىل التدخل‬ ‫ال��دويل حلماية امل��دن�ين‪ .‬وحت��دث��ت ق�ي��ادة املعار�ضة يف اخل��ارج عن‬ ‫ا�ستعدادها للقبول بذلك التدخل‪ .‬ولكن بع�ض املعار�ضني تعامل‬ ‫مع هذا املوقف بحذر‪ ،‬يف حني انتقده �آخ��رون وهاجموه‪ .‬وامل�شكلة‬ ‫�أن اجلميع �إما معذورون �أو حمقون‪ .‬فاملواطنون الذين حو�صرت‬ ‫دورهم وقطع عنهم التيار الكهربائي ومنعت عنهم امل�ؤن‪ ،‬وتعر�ض‬ ‫ذووهم للقتل والتعذيب �أو االعتقال‪ ،‬ه�ؤالء يعذرون �إذا فا�ض بهم‬ ‫الكيل ومل يجدوا مفرا من اال�ستغاثة بالتدخل الدويل‪ ،‬خ�صو�صا �أن‬ ‫النظام العربي عجز عن �أن يحل لهم م�شكلتهم‪ ،‬حيث �أ�صبح جمل�س‬ ‫الأمن الذي تتحكم فيه الواليات املتحدة �إىل حد كبري وحده الذي‬ ‫ميلك القوة التي ي�ستطيع بوا�سطتها و�ضع حد ملثل ذلك الإ�سراف‬ ‫يف قمع ال�شعوب وا�ستمرار ارتكاب اجلرائم �ضد الإن�سانية‪.‬‬ ‫املعار�ضون الذين �أيدوا التدخل الدويل معذورون �أي�ضا‪ .‬لأنه‬ ‫ال بديل �آخر �أمامهم‪ ،‬يف الوقت الذي تفر�ض عليهم م�سئولياتهم‬ ‫�أن ي�ج��دوا ح�لا ملحنة �إخ��وان�ه��م يف ال��داخ��ل‪ .‬كذلك ف ��إن احلذرين‬ ‫واملعار�ضني للتدخل معذورون‪ ،‬لأن ذلك التدخل ميكن �أن ي�صبح‬ ‫اح �ت�لاال م�ق�ن�ع��ا‪ ،‬خ�صو�صا �أن ذاك��رت �ن��ا مل ت�ن����س ب�ع��د �أن القوى‬ ‫اال�ستعمارية حني ب�سطت هيمنتها على العامل العربي ف�إنها تذرعت‬ ‫بحماية الأقليات حينا‪� ،‬أو «بحماية» تلك الأقطار يف حني �آخر‪.‬‬ ‫اجلامعة العربية حني تدخلت ف�إنها �أحرجت النظام ال�سوري‬ ‫الذي و�ضعها ب��دوره يف موقف حرج‪ .‬هي �أحرجت النظام ال�سوري‬ ‫حني قدمت �إليه طلبات حمددة واقرتحت عليه �أن ينفذها خالل‬ ‫مهلة حم��ددة‪ ،‬يفرت�ض �أن متهد حل��وار مع املعار�ضة للبحث عن‬ ‫خمرج من الأزم��ة‪� .‬أما �إحراج النظام للجامعة فقد بد�أ حني وافق‬ ‫على املبادرة ومل ينفذ منها �شيئا‪ ،‬بالتايل ف�إنه �أف�شل املبادرة على‬ ‫الأر� ��ض‪ ،‬وتعني عليها بعد ذل��ك �أن حت��دد موقفا‪ .‬فهي �إذا �سكتت‬ ‫ف�ستكون قد ابتلعت الإهانة و�آث��رت �أن تدير خدها الأي�سر بعدما‬ ‫تلقت ال�صفعة على خدها الأمين‪ .‬و�إذا مل ت�سكت فهي �إما �أن تنتقد‬ ‫املوقف ال�سوري وتوفد اللجنة ال��وزاري��ة التي �شكلت للتعامل مع‬ ‫الأزمة �إىل دم�شق يف زيارة �أخرى حتمل ر�سالة العتاب‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫ذات��ه متدد �أج��ل املهلة املعطاة للنظام‪ .‬و�إم��ا �أن تخطو خطوة �أبعد‬ ‫فت�صدر قرارا بتعليق ع�ضوية �سوريا يف اجلامعة كما فعلت مع نظام‬ ‫ال�ق��ذايف‪ .‬وق��د تتقدم �أك�ثر فتدعو جمل�س الأم��ن لفر�ض منطقة‬ ‫حظر طريان فوقها‪ .‬وهو اخليار الذي مهد لتدخل حلف الناتو يف‬ ‫احلالة الليبية‪ ،‬وفتح الباب للتدخل الع�سكري الدويل‪.‬‬ ‫ا�ستبعد ه��ذا اخليار الأخ�ير يف الوقت ال��راه��ن‪ ،‬بحيث ي�صبح‬ ‫تعليق ع�ضوية �سوريا هو احلل الو�سط بني توجيه العتاب وفر�ض‬ ‫منطقة حظر الطريان‪ ،‬علما ب�أن ملف اليمن مدرج ومو�ضوع على‬ ‫مكتب �أمني اجلامعة العربية‪ .‬ولأنه يكاد يكون متطابقا مع امللف‬ ‫ال�سوري ف��إن تعليق ع�ضوية �سوريا �سيفتح الباب لتعليق ع�ضوية‬ ‫اليمن �أي�ضا‪.‬‬ ‫القدر الثابت يف امل�شهد الذي نطالعه �أن النظام ال�سوري م�صر‬ ‫على البقاء‪ ،‬و�أنه م�ستعد لأن يدفع �أي ثمن مقابل ا�ستمراره‪ ،‬حتى‬ ‫�إذا �أدى ذلك حتى الآن �إىل قتل ‪ 3500‬مواطن �سوري غري ‪ 1100‬من‬ ‫�أفراد اجلي�ش وال�شرطة حتدثت عنهم التقارير الر�سمية ال�سورية‪.‬‬ ‫بعدما دخلت تركيا على اخل��ط‪ ،‬ف�إنها لوحت ب�أمرين �أولهما‬ ‫�إقامة منطقة عازلة للمهجرين ال�سوريني بني البلدين‪ ،‬وثانيهما‬ ‫متكني عنا�صر اجلي�ش ال�سوري التي ان�شقت من القيام بعملياتها‬ ‫ع�بر احل ��دود ال�ترك�ي��ة «يف ال�غ��ال��ب ردا على ات�ه��ام ��س��وري��ا بتمكني‬ ‫املتمردين الأكراد من الهجوم على مراكز اجلي�ش الرتكي»‪.‬‬ ‫�إنني �أتفهم خماطر تدويل الأزمة‪ ،‬ولكن اللوم احلقيقي ينبغي‬ ‫�أن يوجه �إىل النظام ال�سوري الذي �أ�صر على دفع الأم��ور يف ذلك‬ ‫االجت��اه‪ .‬ذلك �أننا ال ن�ستطيع �أن نلوم رد الفعل يف حني ن�سكت �أو‬ ‫نغ�ض الطرف عن الفعل‪.‬‬

‫مسبار روسي يضل طريقه إىل املريخ ‬ ‫مو�سكو ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت���س��اب��ق رو� �س �ي��ا ال��زم��ن لإن �ق ��اذ مركبة‬ ‫ف�ضاء �أطلقتها جت��اه ك��وك��ب امل��ري��خ و�ضلت‬ ‫طريقها يف مدار الأر�ض‪ ،‬ومل يتبق �سوى �أيام‬ ‫على انتهاء فر�صة �إنقاذها‪.‬‬ ‫وقالت وكالة الأنباء الرو�سية يف تقرير‬ ‫لها �إن حماوالت املحطات الرو�سية الأر�ضية‬ ‫للح�صول على بيانات م��ن امل�سبار "مار�س‬ ‫جرانت" �أو "تربة فوبو�س" ب��اءت بالف�شل‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪ ،‬ما قد ي�ؤثر على ا�ستكمال‬ ‫املهمة الطموحة التي كانت ت�سعى رو�سيا من‬ ‫خاللها لتعزيز مكانتها يف جمال ا�ستك�شاف‬ ‫الف�ضاء‪.‬‬ ‫وما زالت املحاوالت م�ستمرة لتلقي �أي‬

‫م�ع�ل��وم��ات تتعلق ب��ال�ق�ي��ا���س ع��ن ب�ع��د متكن‬ ‫العلماء من ح�ساب م�سار املركبة التي �صممت‬ ‫لالنطالق �إىل املريخ ثم الهبوط فوق القمر‬ ‫"فوبو�س"‪ ،‬يتم بعدها العودة بعينات من‬ ‫ال�ترب��ة يف مهمة م��ن املفرت�ض �أن ت�ستغرق‬ ‫‪� 34‬شهرا‪.‬‬ ‫وعند ان�ط�لاق امل�سبار �صوب امل��ري��خ مل‬ ‫يعمل امل�ح��رك��ان ال �ل��ذان ك��ان م��ن امل �ق��رر �أن‬ ‫ي��دف�ع��ا امل��رك �ب��ة خ ��ارج م ��دار الأر� � ��ض �صوب‬ ‫املريخ وفق اجلدول املحدد‪ ،‬ما �أدى �إىل بقاء‬ ‫املركبة يف املدار الأر�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ع��امل امل �� �س ��ؤول ع��ن امل�ه�م��ة من‬ ‫معهد �أب �ح��اث ال�ف���ض��اء ال��رو� �س��ي �ألك�سندر‬ ‫زخاروف‪" :‬حتى الآن مل تنجح كل املحاوالت‬ ‫لالت�صال باملركبة"‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أنهم يجربون‬

‫ك��ل � �ش��يء مب��ا يف ذل ��ك ال��و��س��ائ��ل الب�صرية‬ ‫ملحاولة تقييم اخللل لكن الو�ضع ال يوحي‬ ‫بكثري م��ن الأم��ل‪ ،‬ملمحا �إىل احتمال فقد‬ ‫امل�سبار للأبد‪.‬‬ ‫ويعجز اخلرباء الرو�س يف مركز املراقبة‬ ‫الأر�ضية يف االت�صال بامل�سبار غري امل�أهول‬ ‫البالغ تكلفته ‪ 163‬مليون دوالر‪ ،‬الذي انطلق‬ ‫يف وقت مبكر يوم الأربعاء من من�صة �إطالق‬ ‫"بايكونور" الرو�سية يف كازاخ�ستان‪ ،‬لكنه‬ ‫تعلق يف مدار منخف�ض بدرجة متثل خطورة‪،‬‬ ‫ما �سبب م�شكلة قد ت��ؤدي �إىل �سقوطه على‬ ‫كوكب الأر�ض‪.‬‬ ‫و�سيمثل عدم �إنقاذ امل�سبار الرو�سي طعنة‬ ‫لكربياء �صناعة الف�ضاء الرو�سية ت�ضاف �إىل‬ ‫�سل�سلة �سابقة من الإخفاقات املحرجة‪.‬‬

‫أمريكي أدين بقتل مدنيني‬ ‫أفغان بهدف التسلية‬ ‫الواليات املتحدة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حكمت حمكمة ع�سكرية يف والية وا�شنطن �شمال غرب الواليات‬ ‫املتحدة اخلمي�س بال�سجن امل�ؤبد على قائد جمموعة من اجلنود‬ ‫االمريكيني متهمني بقتل ثالثة مدنيني اف�غ��ان يف ‪ 2010‬بهدف‬ ‫الت�سلية‪.‬‬ ‫ويف ختام مداوالت ا�ستمرت خم�س �ساعات خل�صت هيئة املحلفني‬ ‫امل�ؤلفة من خم�سة ع�سكريني اىل ان ال�سرجنت كالفني غيب�س (‪26‬‬ ‫عاما) مذنب ب�ـ‪ 15‬تهمة وجهت اليه‪ ،‬من بينها ث�لاث تهم بالقتل‬ ‫العمد‪.‬‬ ‫وبح�سب احلكم ال�صادر ف�إن املدان �سيكون بامكانه بعد ق�ضاء‬ ‫ع�شر �سنوات خلف الق�ضبان ان يتقدم بطلب للح�صول على اطالق‬ ‫�سراح م�شروط‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال�لائ�ح��ة االت�ه��ام�ي��ة ف� ��إن ال���س��رج�ن��ت غيب�س تزعم‬ ‫جمموعة من خم�سة جنود كانوا يخدمون يف والية قندهار يف جنوب‬ ‫افغان�ستان‪ ،‬وو�ضعوا "�سيناريوهات" قتلوا مبوجبها ثالثة مدنيني‬ ‫افغان بهدف الت�سلية بني كانون الثاين و�أي��ار ‪ ،2010‬وقام بع�ضهم‬ ‫بتقطيع او��ص��ال بع�ض اجلثث واالحتفاظ ب��اج��زاء منها والتقاط‬ ‫�صور اىل جانب القتلى‪.‬‬ ‫واملجموعة متهمة اي�ضا بال�سعي اىل "اخفاء هذه اجلرائم عن‬ ‫طريق ت�صويرها ك�أعمال دفاع م�شروع عن النف�س"‪ .‬وبح�سب االتهام‬ ‫ف ��إن ه� ��ؤالء اجل�ن��ود ح��اول��وا ت�صوير قتالهم على ان�ه��م مقاتلون‬ ‫متمردون �سقطوا يف ميدان املعركة‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ادالئ ��ه ب��اف��ادت��ه اع�ت�رف ال�سرجنت غيب�س ب��ان��ه قطع‬ ‫ا��ص��اب��ع م��ن اجل�ث��ث واح�ت�ف��ظ ب�ه��ا‪ ،‬وه��و م��ا و��ص�ف��ه االدع� ��اء العام‬ ‫باحتفاظ بـ"الغنائم"‪ ،‬ولكن املتهم اكد ان ا�صحاب هذه اجلثث قتلوا‬ ‫يف ار�ض املعركة ومل يتم اعدامهم‪.‬‬ ‫ومن ا�صل اجلنود اخلم�سة االع�ضاء يف "جمموعة القتل" هذه‬ ‫اعرتف ثالثة منهم بالتهم املوجهة اليهم وحكم عليهم بال�سجن‬ ‫لفرتات ترتاوح بني ثالث �سنوات و‪� 24‬سنة‪ ،‬يف حني ال زال اخلام�س‬ ‫ويدعى مايكل وانيون ينتظر حماكمته‪.‬‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال���س�ل�ط��ات امل �� �ص��ري��ة‪ ،‬اخلمي�س‪،‬‬ ‫�إغالق هرم خوفو يوم اجلمعة "لإجراء �أعمال‬ ‫ال�صيانة" ب�ع��د ج ��دل ح ��ول ح�ف��ل اعرت�ض‬ ‫ن�شطاء م���ص��ري��ون ع�ل��ى �إق��ام�ت��ه �أم ��ام �ساحة‬ ‫الهرم‪ ،‬قائلني �إنه "ما�سوين"‬ ‫وق ��ال امل�ج�ل����س الأع �ل��ى لل��آث��ار �إن ��ه قرر‬ ‫"�إغالق ه��رم خوفو اجلمعة لإج��راء �أعمال‬ ‫ال�صيانة ال��دوري��ة الالزمة ل��ه‪ ،‬وذل��ك بعد �أن‬ ‫ا�ستقبلت منطقة الأهرامات �أكرث من ‪� 65‬ألف‬ ‫زائر خالل فرتة عيد الأ�ضحى"‬ ‫و�أك� ��د ع��اط��ف �أب ��و ال��ده��ب رئ�ي����س قطاع‬ ‫الآث��ار امل�صرية �أن "هذا الإج��راء اتخذ ظهر‬ ‫اخل�م�ي����س يف اج �ت �م��اع ت�ن���س�ي�ق��ى م ��ع �شرطة‬ ‫ال�سياحة والآثار‪ ،‬و�شرطة الأمن العام‪ ،‬والأمن‬ ‫اخلا�ص باملجل�س الأعلى للآثار" وفقا ملوقع‬ ‫التلفزيون امل�صري‪.‬‬ ‫غري �أن حمافظة اجليزة �أعلنت يف بيان‬ ‫اخلمي�س "�إلغاء احلفل املزمع �إقامته م�ساء‬ ‫اجل�م�ع��ة حت��ت �سفح ال �ه��رم‪ ،‬ال ��ذي ث��ار حوله‬ ‫ج ��دل ك�ب�ير خ�ل�ال الأ� �س �ب��وع املا�ضي" وفقا‬ ‫للموقع ذاته‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ب�ي��ان �أن "الإلغاء مت ب�صفة‬ ‫نهائية‪ ،‬وذل��ك بالتن�سيق مع املجل�س الأعلى‬ ‫لل��آث��ار وه�ي�ئ��ة تن�شيط ال���س�ي��اح��ة واجلهات‬ ‫الأمنية"‪ ،‬م�ؤكداً �أنه مت �إخطار ال�شركة املنفذة‬

‫هرم خوفو‬ ‫للحفل بقرار الإلغاء منذ �أكرث من �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وك��ان ن�شطاء دع��وا يف الأي��ام املا�ضية �إىل‬ ‫ح�شد �أك�ب�ر ع��دد م��ن امل�صريني لإل �غ��اء حفل‬ ‫قالوا �إن �شركة بولندية �ستنظمه‪ ،‬الفتني �إىل‬ ‫�أنه "احتفال ما�سوين"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن �� �ش �ط��اء ع �ل��ى ��ص�ف�ح��ة يف موقع‬ ‫في�سبوك �أن���ش�ئ��ت للمطالبة ب ��إل �غ��اء اخلفل‬ ‫�إن "املا�سونية العاملية �ستنظيم احتفالية يف‬ ‫ال�ق��اه��رة مبنطقة الأه ��رام ��ات و�سيتم و�ضع‬

‫جن�م��ة داوود داخ ��ل غ��رف��ة ال �ف��رع��ون خوفو‬ ‫بالهرم الأك�ب�ر ك�ج��زء �أ�سا�سي م��ن احتفالية‬ ‫املا�سونيني"‪.‬‬ ‫وك �ت��ب ع�ل��ى ال���ص�ف�ح��ة �أن "االحتفالية‬ ‫املا�سونية �سيتم تنظيمها بوا�سطة م�ؤ�س�سة‬ ‫ب��ول�ن��دي��ة ت��دع��ى ليللى راي �� �س�ين‪ ،‬وق��د قامت‬ ‫امل��ؤ��س���س��ة ب��دع��وة اك�ت�ر م��ن ‪� 1000‬شخ�صية‬ ‫قيادية من كبار املا�سونيني‪ ..‬ومن �شده خطورة‬ ‫املو�ضوع ندعو �إىل �إجها�ض هذا االحتفال"‪.‬‬

‫الرمان إكسري الشباب الطبيعي‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬

‫املستقبلية ملشغالت "فالش"‬ ‫عن العربية نت‬ ‫يف مفاج�أة غري متوقعة‪ ،‬ق��ررت �شركة "�أدوبي" التخلي عن‬ ‫تطوير الإ�صدارات امل�ستقبلية اخلا�صة مب�شغالت فال�ش‪�" ،‬أدوبي‬ ‫فال�ش بالير"‪ ،‬بالن�سبة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية‪.‬‬ ‫وت��رى ال�شركة �أن "فال�ش �أدوبي" مل يعد ق��ادراً على التكيف‬ ‫مع الأجهزة النقالة �أو الإ�صدارات اجلديدة من �أنظمة الت�شغيل‪،‬‬ ‫�أو حتى تكوينات الأجهزة‪ ،‬ب�سبب اخللل والثغرات الأمنية املوجودة‬ ‫به‪ ،‬لذا تتطلع يف ا�سرتاتيجيتها القادمة �إىل �ضرورة الرتكيز على‬ ‫تطبيقات جديدة بديلة‪ ،‬مثل تطبيق برتوكول "�إت�ش تي �إم �إل ‪"5‬‬ ‫امل�ستند على وي��ب‪ ،‬وذل��ك وف�ق�اً لر�سالة �أرفقتها �شركة "�أدوبي"‬ ‫بالربيد الإلكرتوين ل�شركائها يوم الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وبهذا يكون الراحل "�ستيف جوبز" �صادقاً يف قوله‪ ،‬عندما‬ ‫�صرح يف خطاب له يف ربيع ‪� ،2010‬أن "فال�ش" لي�س لها م�ستقبل‬ ‫بالن�سبة للأجهزة النقالة‪ ،‬فهي غري �آمنة‪ ،‬و�أن��ه يجب النظر �إىل‬ ‫بروتوكول وي��ب القيا�سي "‪ ،"HTML5‬و�أن��ه �سيكون يف امل�ستقبل‬ ‫هو من�صة "�آبل" اخلا�صة لتدفق حمتوى الو�سائط املتعددة من‬ ‫خالله‪.‬‬

‫يلعب الرمان دوراً مهماً يف احلفاظ على ال�صحة‪ ،‬فبالإ�ضافة �إىل‬ ‫قدرته على الوقاية من الإ�صابة ب�أمرا�ض القلب والتخفيف من الإجهاد‬ ‫النف�سي وحت�سني احلياة اجلن�سية‪ ،‬اكت�شف باحثون فائدة جديدة له‬ ‫دفعتهم لإطالق �صفة "�إك�سري" ال�شباب الطبيعي عليه‪.‬‬ ‫و�أف��ادت �صحيفة دايلي مايل الربيطانية �أن درا�سة كلفت �أكرث من‬ ‫ثالثة ماليني دوالر �أظهرت �أن جرعة يومية من الرمان ميكن �أن تبطئ‬ ‫عملية �شيخوخة احلم�ض النووي‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن خال�صة ع�صري الرمان‪ ،‬التي تت�ضمن بع�ضاً من الق�شرة‬ ‫واحلبوب والبذور‪� ،‬أعطيت ل�ستني متطوعاً يومياً طوال �شهر على �شكل‬ ‫كب�سوالت‪ ،‬وراق��ب الباحثون الن�شاط الكيميائي يف �أج�سام املتطوعني‬ ‫مقارنة ب�آخرين تناولوا كب�سوالت ال حتتوي على هذه اخلال�صة‪.‬‬ ‫واكت�شف ال�ب��اح�ث��ون ت��راج�ع�اً ملحوظاً يف م��ؤ��ش��ر مرتبط بت�ضرر‬ ‫اخل�لاي��ا ميكن �أن يت�سبب يف �إح ��داث خلل يف عمل ال��دم��اغ والع�ضالت‬ ‫والكبد والكلى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ت�أثريات ال�شيخوخة على الب�شرة‪.‬‬ ‫وقال الباحثون من خمرب خا�ص يف �إ�سبانيا �إن هذا الرتاجع ناجم‬ ‫عن بطء �أك�سدة احلم�ض النووي يف اخلاليا‪ ،‬وهو �أمر يح�صل عادة ب�شكل‬ ‫طبيعي مع مرور الوقت‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الرمان معروف بفوائده منذ قرون وتبني �أنه يحتوي‬ ‫على فيتامينات "�أ" و"ج" و"د" ب��الإ��ض��اف��ة �إىل احل��دي��د وم�ضادات‬ ‫الأك�سدة‪.‬‬ ‫وكانت درا��س��ة حديثة �أج��ري��ت باليمن �أظ�ه��رت �أن ال��رم��ان يفيد يف‬ ‫معاجلة الكثري من الأمرا�ض كالبكرتيا التي ت�سبب الإ�سهال كما يقوي‬ ‫القلب ويدر البول ويذيب ح�صوات الكلى ويلطف احلرارة املرتفعة جل�سم‬ ‫الإن�سان وي�شفي من ع�سر اله�ضم‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫السجن مدى الحياة لجندي‬

‫إلغاء حفل «ماسوني» يف الهرم بعد جدل واسع‬

‫"أدوبي" تتخلى عن تطوير اإلصدارات‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق � � ��ال � � ��ت احل � �ك � ��وم � ��ة‬ ‫امل�صرية �إنها رف�ضت منح‬ ‫ت� ��أ�� �ش�ي�رة دخ� � ��ول لنائب‬ ‫هولندي ب�سبب "�إ�ساءته‬ ‫مل�صر والإ�سالم‪ "،‬بعدما‬ ‫ات �ه��م الأخ� �ي��ر احلكومة‬ ‫امل�صرية مبمار�سة تطهري‬ ‫عرقي‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫رميوند دوي رون‬ ‫وزارة اخل��ارج �ي��ة امل�صرية‬ ‫عمرو ر�شدي‪� ،‬إن م�صر رف�ضت منح النائب الهولندي راميوند‬ ‫دي رون ت�أ�شرية دخول "ردا على �إ�ساءاته �إىل م�صر‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫املواقف املعروفة للحزب اليميني املتطرف الذي ينتمي �إليه"‪.‬‬ ‫ونقل موقع "�أخبار م�صر" التابع للتلفزيون احلكومي‬ ‫عن ر�شدي قوله‪�" :‬إن احلزب الهولندي اليميني يعترب الدين‬ ‫الإ�سالمي احلنيف �أيديولوجيا فكرية ولي�ست دينا"‬ ‫وتابع قائال �إن "ت�صريحات النائب داخل الربملان الهولندي‬ ‫يف الأي��ام الأخ�يرة التي ادع��ى فيها �أن م�صر متار�س التطهري‬ ‫العرقي و�أنها حمكومة بالديكتاتورية‪ ،‬هي حتري�ض عن�صري‬ ‫يقع حتت طائلة �أي قانون دويل �أو وطني"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ر�شدي �أن "هذه الت�صريحات واملواقف تعد �أ�سبابا‬ ‫قانونية كافية لعدم منح املذكور ت�أ�شرية الدخول �إىل الأرا�ضي‬ ‫امل�صرية" قائال‪�" :‬إن من ال يحرتم م�صر ال يدخلها"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال راديو هولندا �إن �أزمة دبلوما�سية ن�شبت بني‬ ‫م�صر وهولندا‪ ،‬بعد �أن �ألغى وفد من الربملانيني الهولنديني‬ ‫زي��ارة �إىل م�صر ب�سبب رف�ض منح ت�أ�شرية دخ��ول لنائب من‬ ‫حزب فيلدرز املعادي للإ�سالم‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد السبت 12 تشرين ثاني 2011  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية