Issuu on Google+

‫‪12‬‬

‫استقيموا‬ ‫يرحمكم اهلل‬

‫‪12‬‬

‫‪15‬‬

‫متى يخجل بعض‬ ‫القومجيني من أنفسهم؟‬

‫‪15‬‬

‫عبيدات يتظاهر‬ ‫والسقوف ترتفع‬

‫املعلوم يف رد علي‬ ‫العتوم‬

‫أجهزة أمن السلطة يف الخليل تستدعي سيدة فلسطينية تبلغ الخمسني من العمر‬ ‫اخلليل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قالت م�صادر فل�سطينية �إن جهاز الأمن الوقائي‪ ،‬التابع لل�سلطة الفل�سطينية يف مدينة اخلليل‬ ‫ا�ستدعى �سيدة تبلغ من العمر خم�سني عا ًما للتحقيق معها‪ ،‬وهو ما اعتربه فل�سطينيون مناه�ضون حلملة‬ ‫اال�ستدعاءات ب�أنه "جتاوز غري مقبول"‪.‬‬ ‫فقد �أكدت �صفحة "�شباب ال�ضفة يريدون �إ�سقاط اال�ستدعاءات" على موقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫"في�سبوك" �أن احلاجة ر�سيلة الطيطي من خميم الفوار باخلليل �أعلنت رف�ضها اال�ستجابة لال�ستدعاء‪،‬‬ ‫اعتداء على حرمة املر�أة الفل�سطينية املجاهدة وعلى‬ ‫ونقلت عن الطيطي قولها �إن ا�ستدعاءها "ميثل‬ ‫ً‬ ‫عاداتنا وثقافتنا"‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 11‬ذو القعدة ‪ 1432‬هـ ‪ 9 -‬ت�شرين �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1735‬‬

‫الحكومة تحيل ملف االنتخابات البلدية إىل لجنة يرأسها وزير التنمية السياسية‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫ك�شفت نتائج درا�سة حول‬ ‫�أداء جم��ل�����س ال���ن���واب خ�لال‬ ‫مناق�شات و�إق����رار التعديالت‬ ‫الد�ستورية ال�شهر املا�ضي �أن‬ ‫‪ 11‬نائبا فقط من ‪ 120‬نائبا‬ ‫ح�ضروا كامل الت�صويت على‬ ‫التعديالت الد�ستورية‪.‬‬ ‫وال������ن������واب ه�����م ع���اط���ف‬ ‫ال��ط��روان��ة‪ ،‬رمي ب���دران‪ ،‬با�سل‬ ‫ع��ي��ا���ص��رة‪ ،‬حم��م��د ال�شرو�ش‪،‬‬ ‫ح�سن �صايف‪� ،‬سالمة الغويري‪،‬‬ ‫�سميح امل��وم��ن��ي‪ ،‬عبد الرحمن‬ ‫احل��ن��اق��ط��ة‪ ،‬ع��ل��ي اخل�لاي��ل��ة‪،‬‬ ‫حم��م��ود اخل��راب�����ش��ة‪ ،‬و�صفي‬ ‫ال�سرحان‪.‬‬

‫اعتصام للمحامني كاد يتحول‬ ‫إىل شجار‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ 11‬نائبا فقط حضروا كامل التصويت على التعديالت الدستورية‬ ‫مجلس الوزراء يقرر قبول الطلبة‬ ‫العائدين من اليمن وليبيا يف تخصص الطب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫قرر جمل�س الوزراء قبول الطلبة الأردنيني العائدين من اليمن‬ ‫وليبيا يف برامج م�سائية لنيل درجة البكالوريو�س يف تخ�ص�صي الطب‬ ‫الب�شري وطب الأ�سنان لل�سنوات الأوىل والثانية والثالثة‪.‬‬ ‫و�أكد املجل�س �ضرورة �أن يتم التن�سيق بني جمل�س التعليم العايل‬ ‫واجلامعات املعنية لو�ضع الأ�س�س وال�شروط املتعلقة بقبول الطلبة‬ ‫يف هذه الربامج‪.‬‬ ‫كما ق��رر جمل�س ال���وزراء قبول طلبة ال�سنوات ال�سريرية‬ ‫(الرابعة واخلام�سة وال�ساد�سة) يف اجلامعات الر�سمية ح�سب‬ ‫الأنظمة والتعليمات ال�سارية املتعلقة ب�أ�س�س االنتقال وح�ساب‬ ‫امل�ساقات‪ .‬ووافق جمل�س الوزراء على �أن ترتك �أ�س�س القبول للطلبة‬ ‫يف التخ�ص�صات الأخرى ملجل�س التعليم العايل‪.‬‬ ‫وقال وزير التعليم العايل والبحث العلمي الدكتور وجيه عوي�س‬ ‫�إن ق��رار جمل�س ال���وزراء ج��اء نظرا للظروف ال�سائدة يف دولتي‬ ‫اليمن وليبيا وحفاظا على م�سرية التدري�س لطلبتنا العائدين من‬ ‫الدولتني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن عدد الطلبة يف ال�سنة الأوىل يبلغ ‪ 200‬طالب‪ ،‬ويف‬ ‫ال�سنة الثانية ‪ 148‬طالبا‪ ،‬ويف ال�سنة الثالثة ‪ 109‬طالب‪ ،‬كما يبلغ‬ ‫عدد الطلبة يف ال�سنوات ال�سريرية ما يقارب ‪ 300‬طالب وطالبة‪.‬‬

‫توجه أوروبي لزيادة املخصصات املالية‬ ‫لألردن للعامني ‪ 2011‬و‪2012‬‬

‫‪8‬‬

‫إدارة «السبيل» ترفع عالوة املهنة ألعضاء النقابة إىل ‪ 100‬دينار‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قررت �إدارة �صحيفة «ال�سبيل» يف جل�ستها التي عقدتها‬ ‫ي��وم اخلمي�س املا�ضي رف��ع ع�لاوة املهنة للزمالء �أع�ضاء‬ ‫نقابة ال�صحفيني يف ال�صحيفة �إىل مئة دينار ابتداء من‬ ‫‪ .2012/1/1‬كما ق��ررت �شمول جميع �أع�����ض��اء النقابة‬ ‫بالت�أمني ال�صحي ال��ذي توفره النقابة‪ ،‬وبحيث تتحمل‬

‫ال�صحيفة كافة امل�ستحقات املالية التي ترتتب عليهم لقاء‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫�إدارة ال�صحيفة قررت �أي�ضا اعتماد م�شروع االتفاقية‬ ‫املوحدة لل�صحف الذي اقرتحه جمل�س نقابة ال�صحفيني‬ ‫ال�سابق‪ ،‬ليكون �أ�سا�سا للكادر املايل لكافة موظفي ال�صحيفة‪.‬‬ ‫و�أبلغ رئي�س جمل�س الإدارة جميل �أبو بكر موظفي ال�صحيفة‬ ‫مب�ضمون قرارات الإدارة خالل اجتماعه بهم �أم�س ال�سبت‪.‬‬

‫فريوس يصيب الطائرات بال طيار األمريكية بأفغانستان‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صاب فريو�س �إلكرتوين مراكز قيادة الطائرات الأمريكية بال‬ ‫طيار يف قاعدة كريت�ش (نيفادا‪ ،‬غرب) التي توجه هذه الطائرات‬ ‫يف مهماتها الع�سكرية يف �أفغان�ستان‪ ،‬كما ذكرت جملة وايرد نقال‬ ‫عن ثالثة م�صادر مل ت�سمها‪ .‬وقالت املجلة على موقعها الإلكرتوين‬ ‫�إن "فريو�س كمبيوتر �أ�صاب قمرات قيادة الطائرات الأمريكية بال‬ ‫طيار طرازي بريديتور وريبري‪ ،‬م�سجال كل �أوامر الطيارين عندما‬ ‫يوجهون عن بعد مهمات يف �أفغان�ستان‪ ،‬ويف مناطق نزاع �أخرى"‪.‬‬

‫و�أو�ضحت املجلة �أنه مل يتم ت�سرب �أي معلومات �سرية خارج‬ ‫القاعدة ب�سبب هذا الفريو�س الذي مل مينع مع ذلك الطيارين من‬ ‫القيام بعملهم‪ .‬و�أ�ضافت �أن "اخلرباء الع�سكريني ال يدرون ما �إذا‬ ‫كان الفريو�س قد نقل عمدا �أو عن طريق ال�صدفة" مذكرة ب�أن‬ ‫معظم املهام التي قامت بها الطائرات بال طيار جرت من خالل‬ ‫طيارين يف قاعدة كريت�ش‪.‬‬ ‫وا�ستنادا �إىل واي��رد‪ ،‬ف��إن الفريو�س نقل على الأرج��ح �إىل‬ ‫كمبيوترات القاعدة عن طريق �أقرا�ص �صلبة خارجية ي�ستخدمها‬ ‫الطيارون لنقل املعلومات من مركز �إىل �آخر‪.‬‬

‫الكشف عن مخطط إسرائيلي إلقامة ‪300‬‬ ‫وحدة استيطانية يف القدس املحتلة‬

‫‪10‬‬

‫نقابات العمال‪« :‬الضمان» خالف مواد الدستور يف خصومات «التعطل واألمومة»‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ينفذ املئات من عمال الوطن اعت�صاما �أمام‬ ‫جمل�س النواب �صباح يوم ال�سبت املقبل‪ ،‬بح�سب‬ ‫رئي�س احتاد نقابات العمال مازن املعايطة‪.‬‬ ‫االعت�صام ي�أتي احتجاجا على خ�صومات‬ ‫قانون ال�ضمان االجتماعي وبع�ض املواد املثرية‬ ‫للجدل‪ ،‬وللمطالبة برد القانون‪.‬‬ ‫وانتقد املعايطة �إ���ص��رار امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫لل�ضمان االجتماعي على خ�صومات �شهرية‬ ‫من العمال يف خمتلف القطاعات حتت بندي‬ ‫"التعطل و�إج���ازة الأمومة"‪ ،‬وق�صرها على‬ ‫العاملني بالقطاع اخلا�ص دون العام‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫بع�ض ال���وزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومية‪ ،‬ومنها‬ ‫وزارتا الزراعة والأ�شغال ف�صلوا عمال مياومة‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪« :‬ملاذا هذا التمييز يف املعاملة؟»‪ ،‬متهما‬ ‫ال�ضمان مبخالفة الد�ستور‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬قال رئي�س احتاد نقابات‬ ‫العمال �إنه �سي�صار �إىل الدعوة �إىل م�ؤمتر عام‬ ‫ل�لاحت��اد‪ ،‬وتطبيق حزمة �إ�صالحات جديدة‬ ‫قبل نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وت�شمل الإ�صالحات املتوقعة النظام املوحد‬ ‫للنقابات العمالية ونظام االحت��اد‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫تعديالت �سيجريها االحتاد على �شروط الرت�شيح‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬وال�شروط ال��واج��ب توافرها يف‬ ‫�أع�ضاء الهيئة الإدارية ورئا�سة النقابة‪ ،‬و�إعادة‬ ‫ف��روع النقابات‪ ،‬و�إج���راء تعديل طفيف على‬ ‫الت�صنيف املهني ي�سمح ب�شمول قطاعات عمالية‬ ‫غري م�شمولة نقابيا بالت�صنيف املهني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املعايطة �أن امل�ؤمتر العام لالحتاد‬ ‫�سيتحمل م�س�ؤولية تقريب وجهات النظر‪ ،‬للخروج‬

‫باتفاق حول ن�صو�ص تر�ضي جميع الأط��راف‪،‬‬ ‫وتواكب املتغريات االقت�صادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫وت��ؤدي �إىل �إ�صالح الهيكل التنظيمي للنقابات‬ ‫العمالية‪ .‬ب��دوره �أك��د النا�شط العمايل �شرف‬ ‫املجايل �أي�ضا ارتكاب ال�ضمان االجتماعي خمالفة‬ ‫د�ستورية يف املادة ‪� 6‬صندوقي التعطل والأمومة‪،‬‬ ‫كون الأردنيني �سوا�سية �أمام القانون يف احلقوق‬ ‫وال��واج��ب��ات‪ .‬وانتقد امل��ج��ايل توقيت تطبيق‬ ‫القانون الذي �سيكلف ال�شركات مبالغ �إ�ضافية‪،‬‬ ‫لأن موازنة ال�شركات مت و�ضعها يف بداية العام‪،‬‬ ‫ومل تتم �إ�ضافة هذه املبالغ عليها‪ ،‬وثمة خماوف‬ ‫من ا�ضطرار ال�شركات �إىل ت�سريح موظفني نتيجة‬ ‫الأعباء املالية املرتتبة عليها جراء ذلك‪.‬‬

‫واعترب �أن ال �أهمية لهذين ال�صندوقني‬ ‫�سوى "اجلباية" من املوظفني وال�شركات على‬ ‫حد �سواء‪ ،‬فمن كان راتبه ‪ 1000‬دينار تخ�صم‬ ‫عليه ‪ 10‬دن��ان�ير تدفعها ال�شركة‪ ،‬وخم�سة‬ ‫دن��ان�ير يدفعها ال��ع��ام��ل‪ .‬وا�ستعر�ض املجايل‬ ‫الإ�صالحات العمالية يف نقابات العمال‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫�إن ال�س�ؤال املطروح‪« :‬متى �سيتم تطبيق هذه‬ ‫الإ�صالحات؟»‪.‬‬ ‫م�صر على‬ ‫وقال �إن التجمع النقابي العمايل ّ‬ ‫�إ�صدار قانون ينظم العمل النقابي‪ ،‬على �أن ت�صاغ‬ ‫الأنظمة ح�سب الأج��واء‪ ،‬والأج��در �أن ي�سحب‬ ‫االحتاد ممثليه من �إدارة ال�ضمان االجتماعي‬ ‫احتجاجا على القانون امل�ؤقت‪.‬‬

‫�إىل ذل���ك‪ ،‬ك�شف نا�شط ع��م��ايل �آخ���ر �أن‬ ‫ا�ستطالعا �أج��راه "ال�ضمان" من خالل موقعه‬ ‫الإلكرتوين حول تطبيق ت�أمني الأمومة خالل‬ ‫الفرتة ‪ 2011-8-1‬ولغاية ‪� ،2011-9-30‬شارك‬ ‫فيه ‪� 696‬شخ�صا‪ ،‬وجاءت نتيجته اتفاق ‪ 305‬مع‬ ‫هذه املقولة �شخ�ص ًا‪� ،‬أي ما ن�سبته ‪ .%43.82‬ومل‬ ‫يتفق مع تطبيق نظام الأمومة والتعطل‪391‬‬ ‫�شخ�صا‪� ،‬أي م��ا ن�سبته ‪( %56.18‬ال��ف��رق ‪86‬‬ ‫�شخ�صا �أي م��ا ن�سبته ‪ .)%12.36‬وق���ال �إن‬ ‫امل�ؤ�س�سة مل تنجح يف �إقناع جموع امل�شرتكني‬ ‫ب�أهمية و�ضرورة و�أحقية تطبيق ت�أمني الأمومة‬ ‫رغم احلمالت الإعالمية املكثفة يف جميع و�سائل‬ ‫الإعالم امل�سموعة واملقروءة واملرئية‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫املحا�ضرات وور�ش العمل التي نظمتها امل�ؤ�س�سة‬ ‫يف جميع حمافظات اململكة‪ ،‬وكلفت امل�ؤ�س�سة‬ ‫�أمواال طائلة‪.‬‬ ‫وذكر �أن قانون العمل ال�ساري كفل حق املر�أة‬ ‫العاملة بالأمومة وحمل هذه امل�س�ؤولية بالكامل‬ ‫ل�صاحب العمل‪.‬‬ ‫ولكن م�صادر م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‬ ‫قالت �إن ت�أمني الأم��وم��ة والتعطل عن العمل‬ ‫من الت�أمينات التي ا�شتمل عليها قانون ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬و�سي�ساهمان ب�شكل كبري يف ا�ستقرار‬ ‫�سوق العمل يف الأردن خالل الفرتة القادمة‪.‬‬ ‫وذكرت �أن ت�أمني الأمومة كان �أحد املطالب‬ ‫الرئي�سة لكافة الهيئات واملنظمات الن�سائية‪.‬‬ ‫و�أكدت �أن ت�أمني الأمومة �سي�سهم يف توفري‬ ‫احلماية االجتماعية للم�ؤمن عليهن العامالت‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص ًا يف القطاع اخلا�ص‪ ،‬مما يحفز وي�شجع‬ ‫�أ���ص��ح��اب العمل على ت�شغيل الن�ساء وع��دم‬ ‫اال�ستغناء عن خدماتهن‪.‬‬

‫مئة ألف سوري يشاركون يف تشييع‬ ‫مشعل التمو يف القامشلي‬

‫‪11‬‬

‫الثوار يتوغلون وسط مدينة سرت ومبادرة‬ ‫جديدة للتوسط ببني وليد‬

‫‪11‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حقوق‬ ‫أهالي متهم باالنتماء لحزب‬ ‫التحرير يهددون بالتصعيد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫ه��دد �أه��ايل متهم باالنتماء حل��زب التحرير باتخاذ �إجراءات‬ ‫ت�صعيدية يف ح��ال مت �إ��ص��دار عقوبة بحق ولدهم‪ .‬بح�سب م�صدر‬ ‫مطلع رف�ض الك�شف عن ا�سمه‪.‬‬ ‫ومن املفرت�ض �أن ت�صدر حمكمة �أمن الدولة حكماً بحق املواطن‬ ‫�أحمد بكر املعروف ب�أبي جماهد‪ ،‬بتهمة االنت�ساب حلزب التحرير‪.‬‬ ‫وكان �أبو جماهد اعتقل قبل حوايل �شهر من مكان عمله‪ ،‬واتهم‬ ‫باالنتماء حلزب التحرير املحظور يف البالد‪.‬‬ ‫وت�أتي حماكمة (�أبو جماهد) بعد �إقرار التعديالت الد�ستورية‪،‬‬ ‫ومنها املادة ‪ 101‬التي تقول يف بندها الثاين‪" :‬ال يجوز حماكمة �أي‬ ‫�شخ�ص مدين يف ق�ضية جزائية ال يكون جميع ق�ضاتها مدنيني‪،‬‬ ‫وي�ستثنى من ذل��ك جرائم اخليانة والتج�س�س والإره��اب وجرائم‬ ‫املخدرات وتزييف العملة"‪.‬‬

‫اعتصام أمام رئاسة الوزراء‬ ‫للمطالبة بزيادة الحد األدنى لألجور‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫نفذت اللجنة التح�ضريية لت�أ�سي�س احت��اد النقابات العمالية‬ ‫امل�ستقلة �أم�س اعت�صاما �أمام رئا�سة الوزراء؛ للمطالبة برفع احلد‬ ‫الأدنى للأجور مبا يتنا�سب مع خط الفقر‪.‬‬ ‫وبح�سب ع�ضو اللجنة �سليمان اجلمعاين ف�إن اللجنة العمالية‬ ‫امل�ستقلة تطالب برفع احلد الأدنى للأجور من ‪ 150‬دينارا �إىل ‪320‬‬ ‫مبا يتنا�سب مع حد الفقر‪ ،‬وح�سب الإح�صاءات الر�سمية لعام ‪،2008‬‬ ‫م�شريا اىل �ضرورة و�ضع قانون ينظم عمل النقابات العمالية وفق‬ ‫معايري العمل العربية والدولية‪ .‬وطالبت اللجنة بوقف التعديالت‬ ‫على ق��ان��ون ال�ضمان االجتماعي للحفاظ على حقوق العاملني‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل �إعادة النظر مب�شروع �إعادة الهيكلة اخلا�ص بامل�ؤ�س�سات‬ ‫والهيئات احلكومية امل�ستقلة‪ ،‬وتنظيم �سوق العمل الأردين للحد‬ ‫من العمالة الوافدة‪ .‬ووجهت اللجنة التح�ضريية �أثناء اعت�صامها‬ ‫مذكرة لرئي�س الوزراء‪ ،‬طالبت فيها باتخاذ كافة الإجراءات الالزمة‬ ‫للنظر يف الق�ضايا العمالية من رفع احلد الأدنى للأجور �إىل �إيجاد‬ ‫قانون تنظيم للعمل النقابي‪ .‬و�أكد امل�شاركون �أن هذا االعت�صام ي�شكل‬ ‫نقطة بداية ل�سل�سلة من االحتجاجات العمالية الهادفة لتح�سني‬ ‫��ش��روط العمل‪ ،‬والطلب م��ن احلكومة و�ضع ت�شريعات العمل يف‬ ‫�ضوء معايري العمل الدولية‪ .‬وكانت اللجنة التح�ضريية لت�أ�سي�س‬ ‫احتاد النقابات العمالية هاجمت وزارة العمل التي اعتربوها «وزارة‬ ‫للتجويع» كونها ال تقف اىل جانب العامل الأردين على ح�ساب ما‬ ‫يقدم للعامل الوافد‪ .‬ومن ال�شعارات التي رفعت يف االعت�صام «قانون‬ ‫دميقراطي للنقابات العمالية هو م�شروع ومطلب ال تنازل عنه»‪،‬‬ ‫«احلد الأدن��ى للأجور ك�سرة خرب مغم�سة بالقهر»‪« ،‬حقوق العمل‬ ‫م�صلحة وطنية‪ ..‬ال �صوت يعلو فوق م�صلحة الوطن»‪ .‬يذكر �أن هذه‬ ‫اللجنة مت ت�أ�سي�سها من قبل نا�شطني‪ ،‬بعد ف�شل م�ساعيهم بتنحي‬ ‫رئي�س االحتاد العام لنقابات العمال مازن املعايطة عن من�صبه الذي‬ ‫ي�شغله من �سنوات‪ .‬وت�أتي خطوة ت�أ�سي�س اللجنة من �أجل �ضرورة‬ ‫وجود متثيل حقيقي للعمال و�ضخ دماء جديدة‪ ،‬بعد �أن عجز احتاد‬ ‫النقابات العمالية عن القيام بدوره امل�أمول منه اجتاه ق�ضايا العمال‬ ‫بح�سب ما �أعلن عنه امل�ؤ�س�سون يف وقت �سابق‪.‬‬

‫بلديات‬ ‫وزير البلديات يتفقد مراكز تسجيل‬ ‫االنتخابات يف ماحص والفحيص‬

‫وزير البلديات يتفقد املركز‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫تفقد وزير ال�ش�ؤون البلدية الدكتور حازم ق�شوع �أم�س ال�سبت �سري‬ ‫عمليات ت�سجيل املواطنني يف مراكز الت�سجيل التاعبة ملنطقتي ماح�ص‬ ‫والفحي�ص‪.‬‬ ‫و�أكد ق�شوع خالل الزيارة التي رافقه فيها مدير عام بنك تنمية املدن‬ ‫والقرى املهند�س عبداالله احلنيطي ومدير العالقات العامة واالعالم‬ ‫ب��ال��وزارة �سمري ال��رق��اد‪� ،‬أك��د جدية ال��وزارة باجناح االنتخابات البلدية‬ ‫املقبلة م�شريا اىل �سال�سة االجراءات املتبعة حتى اللحظة‪.‬‬ ‫واطلع الوزير على �سري عملية الت�سجيل والتقى جمع من املواطنني‬ ‫داخل مراكز الت�سجيل و�أجابهم على ا�ستف�سارات عديدة متعلقة بالعملية‬ ‫االنتخابية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫و�أ�شار م��دراء مراكز الت�سجيل يف ماح�ص والفحي�ص اىل ان ن�سبة‬ ‫الت�سجيل و�صلت على التوايل اىل ‪ 60‬و‪ 80‬يف املائة من جمموع املواطنني‬ ‫الذين يحق لهم امل�شاركة باالنتخابات‪.‬‬

‫اعتصام يف أيدون لفصلها‬ ‫عن بلدية إربد الكربى‬ ‫لواء بني عبيد ‪ -‬برتا‬

‫اعت�صم مئات املواطنني من ابناء بلدة اي��دون يف ال�شارع الرئي�سي‬ ‫وا�شعلوا النار يف عدد من االطارات ون�صبوا خيمة احتجاج على عدم ف�صل‬ ‫البلدية عن بلدية اربد الكربى‪.‬‬ ‫و�أك��د املعت�صمون �أن االعت�صام �سيبقى مفتوحا حتى تلبية مطالب‬ ‫ابناء البلدة بف�صل بلديتهم عن �إربد‪.‬‬ ‫وح�سب مواطنني‪ ،‬ف�إنهم تقدموا بطلبات �سابقة اىل وزارة البلديات‬ ‫بف�صل اي��دون ع��ن �إرب��د ال�ك�برى‪� ،‬إال �أن منطقتهم ج��رى ا�ستثنا�ؤها يف‬ ‫القرارات االخرية ملجل�س الوزراء‪ ،‬م�ؤكدين �أحقية ف�صل املنطقة بناء على‬ ‫قانون االنتخاب اخلا�ص بالبلديات‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ن��ائ��ب ال���س��اب��ق ��س��ام��ي اخل �� �ص��اون��ة اىل ت ��ردي االو�ضاع‬ ‫اخلدمية جراء دمج املنطقة مع بلدية اربد الكربى على مدى ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وق��ال‪�« :‬إن �إي��رادات بلدية �أي��دون تقدر ب�أكرث من ‪ 10‬ماليني دينار‬ ‫�سنويا‪ ،‬و�إن جميع تلك االي ��رادات تذهب اىل بلدية ارب��د ال�ك�برى ومل‬ ‫ت�ستفد اي��دون من �أية خدمات‪ ،‬بل ان االمر ازداد �سوءا‪ ،‬وباتت ال�شوارع‬ ‫مهرتئة واالنارة والنظافة معدومتني»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن «الأموال امل�أاتية من تراخي�ص االبنية واملوالت وغريها‬ ‫ا�ستفادت منها اربد الكربى والقرى التابعة لها‪ ،‬و�أ�صبحت ايدون من�سية‬ ‫و�ضائعة»‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫ومل يثن ح�ضور حمافظ ارب��د خالد عو�ض اهلل اب��و زي��د اىل مكان‬ ‫االعت�صام وطم�أنته املعت�صمني على �أن �أيدون �سيتم ف�صلها‪.‬‬

‫زوجة نزيل بالجويدة تهدد بإلقاء أوالدها‬ ‫عند باب الرئاسة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫هددت زوجة النزيل يف �سجن اجلويدة رم�ضان الط ّواب ب�إلقاء �أوالدها عند‬ ‫باب رئا�سة الوزراء وتركهم هناك‪ ،‬وقالت‪« :‬ليتحمل البخيت م�س�ؤوليتهم ف�أنا‬ ‫عاجزة عن ذلك»‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أم مالك لـ»ال�سبيل» �أن زوجها املحكوم بتهمة «القيام ب�أعمال‬ ‫�إرهابية»‪ ،‬يعي�ش «و�ضع ًا �صحي ًا �سيئ ًا جداً»‪ ،‬مطالبة بالإفراج عنه‪.‬‬ ‫وقالت �أم مالك لـ«ال�سبيل» �إن زوجها املحكوم بتهمة «القيام ب�أعمال �إرهابية»‪،‬‬ ‫�أ�صيب بجلطتني يف القلب‪ ،‬ومت حتويله �إىل غرفة العناية احلثيثة مب�ست�شفى‬ ‫الب�شري قبل �شهر ون�صف تقريب ًا‪ .‬م�ضيفة‪« :‬منذ ذلك احلني وهو ي�صاب بحاالت‬ ‫�إغماء وفقدان للذاكرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنه يعاين من اكتئاب نف�سي حاد»‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت حم �ك �م��ة ال� ��دول� ��ة ح �ك �م��ت على‬ ‫ال�ط��واب (‪ 31‬ع��ام�اً) بال�سجن مل��دة ‪ 15‬عاماً‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ‪� 8‬أ�شخا�ص �آخرين‪ ،‬فيما ُحكم‬ ‫ال�ع��ا��ش��ر ب��الأح �ك��ام ال���ش��اق��ة امل� ��ؤب ��دة‪ ،‬بتهمة‬ ‫"التخطيط لتنفيذ �أعمال �إرهابية ت�ستهدف‬ ‫م��رك��ز ت��دري��ب م�ك��اف�ح��ة الإره � ��اب‪ ،‬وناقالت‬ ‫الفيول للقوات الأمريكية يف العراق‪ ،‬وخطف‬ ‫�أبناء �ضباط خمابرات"‪.‬‬ ‫و� �ش �ك��ت زوج� � ��ة ال � �ط� ��واب م� ��ن مماطلة‬ ‫حمكمة التمييز يف �إ� �ص��دار حكمها بق�ضية‬ ‫زوج �ه��ا ال��وح�ي��د ال��ذي ت ��أخ��ر مت�ي�ي��زه بحجة‬ ‫التحقق من �إ�صابته ب�أمرا�ض نف�سية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن �إدارة �سجن اجل��وي��دة تعطي‬ ‫زوج�ه��ا دوا ًء ملر�ض القلب "ولكنه يتح�س�س‬ ‫م�ن��ه‪ ،‬م��ا ي� ��ؤدي �إىل �إ��ص��اب�ت��ه ب��إ��س�ه��ال حاد"‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة �أن�ه��ا طالبت م��دي��ر ال�سجن بعر�ضه‬ ‫على الطبيب ومنحه دوا ًء �آخر‪� ،‬إال �أنه يرف�ض‬ ‫ذلك كما تقول‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أم م��ال��ك ال�ت��ي تقطن يف جبل‬ ‫الأم�ي�ر ح�م��زة ب��ال��زرق��اء‪� ،‬أن وزارة التنمية‬

‫قطعت معونتها ال�شهرية قبل ثالثة �شهور‬ ‫بحجة عدم توقيع دائرة املخابرات واملحكمة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ع �ل��ى ورق� ��ة ت�ث�ب��ت �أن زوج �ه��ا يف‬ ‫ال�سجن‪.‬‬ ‫وتابعت‪" :‬عندي �ستـــــــة �أطفال‪� ،‬أكربهم‬ ‫عمره ‪� 10‬سنوات‪ ،‬و�أ�صغـــرهم �سنــــــتان‪ ،‬و�أنا‬ ‫وح��دي ال �أ�ستطــــــيع حتمل م�س�ؤوليتهــــــم‪..‬‬ ‫م ��ن ح�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ق �أوالدي �أن ي�ع�ي���ش�ـ�ـ��وا يف كنف‬ ‫�أبيهم"‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أن زوجها م�صاب مبر�ض نف�سي‬ ‫منذ ع�شرة ��س�ن��وات‪ ،‬م�ضيفة‪" :‬عملـــــوا له‬ ‫تخطيطاً ل�ل��دم��اغ �سبع م��رات يف م�ست�شفى‬ ‫ال�ف�ح�ي����ص‪ ،‬وق��ال��وا �إن دم��اغ��ه غ�ير م�ستقر‬ ‫ب�سبب حالة اكتئاب �شديدة"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت �إىل �أن� �ه ��ا ت � ��زور زوج� �ه ��ا هي‬ ‫علي‬ ‫و�أوالده��ا‪" ،‬ومن �شدة املر�ض ال يتعرف ّ‬ ‫وال على �أوالده"‪ ،‬مت�سائلة‪" :‬هل ينتظرون‬ ‫�أن ميوت زوجي حتى يفرجوا عنه؟"‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أك��د وكيل ال�ط��وا��‪ ،‬املحامي‬ ‫عزام عبيدات �إ�صابة موكله بجلطة "نتيجة‬

‫رم�ضان الطواب‬

‫ال�ضغوط النف�سية التي يعاين منها"‪.‬‬ ‫وطالب عبيدات يف ت�صريح لـ "ال�سبيل"‬ ‫ب ��إ� �ص��دار ع �ف��و خ��ا���ص ع��ن ال �ط��واب وجميع‬ ‫املحكومني معه‪ ،‬وا�صفاً الأحكام التي وقعت‬ ‫عليهم بـ"القا�سية"‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل‪" :‬مت �إ� �ص��دار ع�ف��و خ��ا���ص عن‬

‫املحكوم يف نف�س الق�ضية قا�سم الطناف�سة‪،‬‬ ‫فلماذا مل ي�شمل العفو الآخرين؟"‪.‬‬ ‫وك � ��ان اجل� �ه ��ات امل �خ �ت �� �ص��ة �أف ��رج ��ت عن‬ ‫ال�ط�ن��اف���س��ة و��س�ب�ع��ة حم�ك��وم�ين �آخ��ري��ن من‬ ‫�أبناء معان‪ ،‬مبوجب عفو خا�ص �أ�صدره امللك‬ ‫عبداهلل الثاين يف �آب املا�ضي‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫مدير امل�ست�شفى‪ :‬طبيب باطنية واحد يف العيادات اخلارجية يك�شف على ما يزيد عن ‪ 100‬حالة يوميا‬

‫اكتظاظ يف العيادات الخارجية يف الباطنية والعظام‬ ‫يف مستشفى املفرق الحكومي‬

‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫�أك� ��د م��دي��ر م���س�ت���ش�ف��ى امل� �ف ��رق ��ض�ي��ف اهلل‬ ‫احل�سبان يف معر�ض رده على �شكاوى املواطنني‬ ‫التي تلخ�صت بنق�ص �أطباء الباطنية والعظام‬ ‫ون�ق����ص ب�ع����ض ال �ع�لاج��ات واك �ت �ظ��اظ العيادات‬ ‫اخلارجية ب�أن النق�ص احلاد املوجود يف م�ست�شفى‬ ‫املفرق احلكومي هو يف �أطباء الباطنية والعظام‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن �أع � � ��داد امل ��راج �ع�ي�ن لعيادة‬ ‫الباطنية يف ازدي��اد‪� ،‬إذ يراجعها يوميا ما يزيد‬

‫عن ‪ 100‬مراجع‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن امل�ست�شفى يعاين من نق�ص الكادر‪،‬‬ ‫ف�أطباء الباطنية يف امل�ست�شفى ‪� 4‬أطباء ما بني‬ ‫العيادات اخلارجية والق�سم والإجازات‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن طبيب الباطنية يف بع�ض الأيام‬ ‫يك�شف على ما يزيد عن ‪ 100‬حالة يومياً‪ ،‬مما‬ ‫ي�ضطره �إىل �أن يبقى يف دوامه حتى نهاية هذه‬ ‫احل��االت‪ ،‬وهناك طبيب عظام واح��د‪ ،‬وه��و غري‬ ‫كاف ل�سد حاجة امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احل�سبان �أن��ه خاطب ال��وزارة بكتب‬

‫ر�سمية يطلب فيها زي ��ادة ك��ادر امل�ست�شفى من‬ ‫�أط�ب��اء الباطنية وال�ع�ظ��ام‪� ،‬إال �أن امل�ست�شفى مل‬ ‫يزود بهم �إىل الآن‪ ،‬ناهيك عن �أن حاجة امل�ست�شفى‬ ‫من �أطباء الباطنية هي ‪ ،7‬وذلك لرفد العيادات‬ ‫اخل��ارج�ي��ة بطبيب باطنية �آخ��ر للتخفيف من‬ ‫عبء االنتظار على املواطن‪.‬‬ ‫وبني �أن امل�ست�شفى يخدم حمافظة مرتامية‬ ‫الأط��راف من الروي�شد �إىل بلعما �إىل الزرقاء‪،‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي يخلق �أزم� ��ات م�تراك�م��ة يف �أع ��داد‬ ‫املراجعني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حمدودية الكادر الطبي‬

‫النسور‪ :‬تطبيق تأميني األمومة‬ ‫والتعطل عن العمل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ق� ��ال م ��دي ��ر ع� ��ام امل ��ؤ� �س �� �س��ة العامة‬ ‫ل�ل���ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي م �ع��ن ال �ن �� �س��ور �إن‬ ‫ق� ��ان� ��ون ال �� �ض �م ��ان االج� �ت� �م ��اع ��ي امل� ��ؤق ��ت‬ ‫اجل��دي��د ج��اء لتحقيق ع��دد م��ن الأهداف‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة‪ ،‬يف م�ق��دم�ت�ه��ا ت�ع��زي��ز احلماية‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ق��دم �ه��ا امل ��ؤ� �س �� �س��ة للم�شرتكني‬ ‫وامل�ت�ق��اع��دي��ن‪ ،‬وب�خ��ا��ص��ة م��ن خ�ل�ال ربط‬ ‫ال ��رات ��ب ال �ت �ق��اع��دي مل �ت �ق��اع��دي ال�ضمان‬ ‫ب��ارت �ف��اع ال�ت�ك�ل�ف��ة امل�ع�ي���ش�ي��ة (الت�ضخم)‪،‬‬ ‫وذلك من �أجل حماية الرواتب التقاعدية‬ ‫م��ن ال�ت��آك��ل يف ظ��ل ارت�ف��اع كلفة املعي�شة‪،‬‬ ‫لتظل ق��ادرة على توفري احل�ي��اة الكرمية‬ ‫لأ��ص�ح��اب�ه��ا م��ن خ�ل�ال ال��زي��ادة املنتظمة‬ ‫على الرواتب التقاعدية يف �شهر �آذار من‬

‫ك��ل ع ��ام‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل ال�ت��و��س��ع يف تطبيق‬ ‫الت�أمينات اجلديدة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬كما �أن ال�ق��ان��ون اجلديد‬ ‫عزز مبد�أ العدالة االجتماعية بني �أفراد‬ ‫اجليل الواحد ويف الوقت ذاته راعى �أهم‬ ‫نقطة وهي �ضمان ا�ستدامة هذه العدالة‬ ‫م��ن خ�لال ت��وف�ير احل�م��اي��ة االجتماعية‬ ‫التي ي� ّؤمنها النظام الت�أميني للأجيال‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬وه��و ه��دف ا�سرتاتيجي كبري‬ ‫راع��ى تطبيق ت�أميني الأمومة والتعطل‬ ‫ع� ��ن ال �ع �م��ل �إ�� �ض ��اف ��ة ن��وع �ي��ة ملنظومة‬ ‫احلماية يف اململكة‪ .‬و�أ�شار الن�سور خالل‬ ‫حما�ضرة �ألقاها يف مدينة عبداهلل الثاين‬ ‫ال�صناعية ب���س�ح��اب‪ ،‬ب��دع��وة م��ن جمعية‬ ‫امل�ستثمرين الأردنية اىل �أنه بعد �صدور‬ ‫ال �ق��ان��ون اجل ��دي ��د �أ� �ص �ب��ح امل ��رك ��ز امل ��ايل‬

‫للم�ؤ�س�سة مطمئناً على امل��دى املتو�سط‬ ‫والبعيد يف �أداء ر�سالته والتزاماته جتاه‬ ‫الأج�ي��ال احلالية وامل�ستقبلية‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫ال��درا� �س��ة االك �ت��واري��ة الأخ �ي�رة لل�ضمان‬ ‫د ّقت ناقو�س اخلطر �إذا ما ا�ستمر النظام‬ ‫الت�أميني (القانون ال�سابق) دون تعديل‬ ‫�أو تطوير‪.‬‬ ‫وقال �إن الدرا�سة �أبرزت نقاط التعادل‬ ‫ال�ث�لاث التالية �إذا بقي القانون ال�سابق‬ ‫دون تعديل‪ ،‬حيث بحلول عام ‪2016‬م �سوف‬ ‫تت�ساوى الإي��رادات الت�أمينية مع النفقات‬ ‫الت�أمينية �إذا بقي ال�ق��ان��ون ال�سابق دون‬ ‫تعديل‪ ،‬وبحلول عام ‪2026‬م �سوف تت�ساوى‬ ‫الإيرادات الت�أمينية وعوائد اال�ستثمار مع‬ ‫النفقات الت�أمينية �إذا بقي القانون ال�سابق‬ ‫دون تعديل‪.‬‬

‫جمعية املركز اإلسالمي تنظم دورة‬ ‫املشاريع االقتصادية الصغرية يف العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫حت��ت رع��اي��ة الأم�ي�ن ال�ع��ام جلمعية‬ ‫امل��رك��ز الإ��س�لام��ي اليف ق�ب��اع��ة انطلقت‬ ‫�أم� � �� � ��س يف ال� �ع� �ق� �ب ��ة �أع � � �م� � ��ال ال� � � ��دورة‬ ‫ال�ت��دري�ب�ي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة ال �ث��ان �ي��ة ل�ل�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة ب� �ع� �ن ��وان "�إدارة امل�شاريع‬ ‫االقت�صادية ال�صغرية" بواقع ع�شرين‬ ‫�ساعة تدريبية‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ال ��دورة �ضمن اجل�ه��ود التي‬ ‫تبذلها اجلمعية لتطوير برامج عملها‬ ‫خلدمة املجتمع املحلي بهدف حت�سني‬

‫ح � �ي� ��اة االن � �� � �س� ��ان يف جم � � ��االت حياته‬ ‫املختلفة‪ ،‬وا�ستـــــــكمال �إع��داد فريــــــــق‬ ‫�إدارة امل �� �ش��اري��ع ال �� �ص �غ�يرة يف مراكز‬ ‫اجلمعـــــية‪.‬‬ ‫وت�سعى اجلمعية اىل �إع��داد الئحة‬ ‫داخ�ل�ي��ة تنظم وحت��دد ال�ع�لاق��ات �ضمن‬ ‫�إط��ار درا�سة من اجل��دوى االقت�صادية‪،‬‬ ‫وت�أهيل امل�ستفيدين من التمويل حول‬ ‫�إدارة و�إدام� ��ة وت�ط��وي��ر امل���ش��اري��ع املدرة‬ ‫للدخل‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ع ��ان ��ت اجل �م �ع �ي��ة ب� �ع ��دد من‬ ‫امل��درب�ي�ن واخل�ب��راء لتنفيذ الربنامج‬

‫ال�ت��دري�ب��ي‪ .‬ف�ي�م��ا ا��س�ت�ح��دث��ت اجلمعية‬ ‫� �ض �م��ن دائ� � ��رة ال ��رع ��اي ��ة االجتماعية‬ ‫ق�سماً للربامج التنموية وامل�شــــــــــاريع‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ب �ه��دف ال �ب �ن��اء وتطوير‬ ‫ال �ع �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �م��ل امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ي للم�شاريع‬ ‫االقت�صادية ال�صغرية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن م��راك��ز اجل�م�ع�ي��ة قدمت‬ ‫م�شاريع اقت�صادية بلغ ع��دده��ا (‪)300‬‬ ‫م�شروع يف العام ‪ 2010‬وبقيمة متويلية‬ ‫ب�ل�غ��ت (‪ )150000‬دي �ن��ار �أردين‪� ،‬ساهم‬ ‫بتمويلها ع��دد م��ن امل��ؤ��س���س��ات املحلية‬ ‫والدولية‪.‬‬

‫لدى امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق ��ال �أح ��د م��وظ�ف��ي امل�ست�شفى‬ ‫راف�ضاً ذك��ر ا�سمه �إن امل�ست�شفى غري ق��ادر على‬ ‫ا��س�ت�ي�ع��اب �أع� � ��داد امل��راج �ع�ي�ن خ��ا� �ص��ة لعيادتي‬ ‫الباطنية وال�ع�ظ��ام‪ ،‬ك��ون ه�ن��اك طبيب باطنية‬ ‫واحد فقط‪ ،‬يك�شف يف �أغلب الأيام على ما يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 100‬ح��ال��ة‪ ،‬الأم� ��ر ال ��ذي ي�ق�ل��ل م��ن جودة‬ ‫ال��رع��اي��ة ال�ط�ب�ي��ة‪ ،‬وي�ق�ل��ل م��ن اه�ت�م��ام الأطباء‬ ‫ب��امل��ري ����ض‪ ،‬وذل ��ك ن��اج��م ع��ن اك �ت �ظ��اظ العيادة‬ ‫باملراجعني‪.‬‬

‫"الكرك لرعاية املعاقني حركيا"‬ ‫تعد لعقد مؤتمر وطني حول‬ ‫اإلعاقة‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫بحثت جل�ن��ة �إدارة االئ �ت�لاف الأردين ل��ذوي الإع��اق��ات يف‬ ‫امل�م�ل�ك��ة م��ع رئ�ي����س و�أع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة الإداري � ��ة جلمعية الكرك‬ ‫لرعاية ذوي الإعاقات احلركية يف اجتماع عقد يف مقر اجلمعية‬ ‫�أم�س �آليات التعاون املمكنة بني االئتالف واجلمعية‪ ،‬مبا ي�ساعد‬ ‫يف تطبيق �أهداف وغايات االئتالف على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫وم ��ن �أب� ��رز غ��اي��ات االئ �ت�ل�اف م�ك��اف�ح��ة ال�ت�م�ي�ي��ز ��ض��د ذوي‬ ‫الإع��اق��ات م��ن �أج��ل ت��وف�ير ف��ر���ص م�ساواتهم م��ع �أق��ران�ه��م من‬ ‫الأ��س��وي��اء م��ن خ�لال تطوير الت�شريعات املت�صلة بهم يف �ضوء‬ ‫ن�صو�ص الد�ستور االردين واملواثيق الدولية ذات ال�صلة‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫امل�ت�خ��ذ منها وذل��ك لتمكينهم م��ن ت�ع��زي��ز واق�ع�ه��م االجتماعي‬ ‫واالقت�صادي ك�شركاء حقيقيني يف التنمية الوطنية ال�شاملة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن جمعية الكرك لرعاية ذوي الإعاقات احلركية‬ ‫ووف��ق م��ا ذك��ره رئي�سها زه�ير ال���ش��رف��ا واح ��دة م��ن ب�ين �أكرث‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات اخل��ا��ص��ة ب��الأ��ش�خ��ا���ص امل�ع��وق�ين ن���ش��اط��ا يف جمال‬ ‫رعاية حقوق ه�ؤالء الأ�شخا�ص والدفاع عنها‪ .‬و�أ�ضاف ال�شرفا‬ ‫�أن اجلمعية �ستتعاون ب�شكل مطلق مع االئتالف االردين لذوي‬ ‫االعاقات من �أجل متابعة ما لديها من برامج عمل تخدم كافة‬ ‫�شرائح املعاقني‪ ،‬ومن ذلك حت�ضري اجلمعية لإطالق برنامج‬ ‫يت�ضمن �سل�سلة ور���ش عمل ون��دوات وحما�ضرات متخ�ص�صة‬ ‫ب �ه��دف ال�ت��وع�ي��ة ب�ق���ض��اي��ا الإع ��اق ��ة يف االردن‪ ،‬وم ��ا يجابهها‬ ‫من �صعوبات لو�ضع �آل�ي��ات العالج املنا�سبة لتلك ال�صعوبات‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع اجل �ه��ات الر�سمية والأه �ل �ي��ة املهتمة مبو�ضوع‬ ‫الإعاقة‪ .‬وبني ال�شرفا �أن هذا الربنامج ي�ؤ�س�س لعقد م�ؤمتر‬ ‫وطني عام حول مو�ضوع الإعاقة ت�شارك فيه كافة امل�ؤ�س�سات‬ ‫املعنية يف اململكة‪.‬‬ ‫يذكر �أن جمعية الكرك لرعاية ذوي الإع��اق��ات احلركية‬ ‫�سبق �أن وقعت م��ذك��رة تفاهم م��ع دي��وان امل�ظ��امل جعلت منها‬ ‫م��رج�ع�ي��ة ال��س�ت�ق�ب��ال � �ش �ك��اوى امل �ع��اق�ين م��ن خم�ت�ل��ف مناطق‬ ‫اجلنوب ومتابعتها مع الديوان‪ ،‬حيث لدى اجلمعية درا�سات‬ ‫مف�صلة عن واقع الإعاقة ومعوقاتها يف منطقة جنوب اململكة‪،‬‬ ‫�إذ تعمل اجلمعية على تطوير اخلدمات الت�شريعية وال�سيا�سات‬ ‫اخلا�صة بذوي الإعاقات وذلك بالتعاون مع املنظمات العربية‬ ‫واالج�ن�ب�ي��ة امل�ع�ن�ي��ة ب ��أم��ور الإع��اق��ة ع�ل��ى ال���ص�ع�ي��د الإقليمي‬ ‫والعاملي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫حراك‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫‪3‬‬

‫الإ�سالميون يطالبونه باالعتذار الر�سمي‬

‫اعتصام للمحامني كاد يتحول إىل شجار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫كاد اعت�صام نفذه حمامون جلهم حم�سوبون‬ ‫على التيار الإ�سالمي �أن يتحول اىل �شجار مع‬ ‫حم��ام�ين ي��داف�ع��ون ع��ن م��وق��ف م��ازن ار�شيدات‬ ‫على خلفية م��ا ن�سب اليه م��ن �إ��س��اءة اىل النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وجت �م �ه��ر ع �� �ش��رات امل �ح��ام�ي�ن �أم � ��ام جممع‬ ‫ال �ن �ق��اب��ات ي �ح �م �ل��ون ي��اف �ط��ات ت ��ؤك��د مطالبهم‬ ‫ب��االع �ت��ذار‪ ،‬وحت �م��ل ن�ق�ي��ب امل�ح��ام�ين م�س�ؤولية‬ ‫الإ�� �س ��اءة‪ ،‬يف امل �ق��اب��ل ك ��ان حم��ام��ون مناه�ضون‬ ‫ل �ل �ت �ي��ار الإ� �س�ل�ام��ي ي �ح �م �ل��ون ي��اف �ط��ات تطالب‬ ‫بالتوقف عن الإ�ساءة للنقيب ولنقابة املحامني‪.‬‬ ‫ويف ال� ��وق� ��ت ال� � ��ذي �أ� � �ص� ��ر حم ��ام ��و التيار‬ ‫الإ�سالمي على �أن يقوم نقيب املحامني باعتذار‬ ‫ب�شكل وا�ضح و�صريح �أكد الطرف الآخر الأمور‬ ‫زادت عن حدها‪ ،‬معتربين ت�صريحات ار�شيدات‬ ‫لل�صحافة كافية وه��ي مبثابة اع�ت��ذار‪ ،‬متهمني‬ ‫الطرف الآخر باملبالغة واملزايدة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن�صار التيار اال�سالمي �أنهم م�صرون‬ ‫على موقفهم ب�أن ما قام به ار�شيدات هو �إ�ساءة‬ ‫وا� �ض �ح��ة ل�ل�ن�ب��ي حم �م��د (� ��ص) ف �ه��م يطالبونه‬ ‫ب��االع �ت��ذار ال���ص��ري��ح �أوال وال �ت��وب��ة ع�م��ا �أ�سموه‬ ‫الإ�ساءة للأنبياء والر�سل‪.‬‬ ‫وحمل �أن�صار التيار اال�سالمي ومنا�صريهم‬ ‫� �ش �ع��ارات ت� ��ؤك ��د ح ��ب ال �ن �ب��ي وت �ط��ال��ب النقيب‬ ‫ب��ال�ت��وب��ة اىل اهلل‪" ،‬و�شعارات ت�ق��ول‪" :‬ال مكان‬ ‫بيننا ملن ال يحب ر�سول اهلل"‪" ،‬ابتعد عن نقابتنا‬ ‫يا من ال حتب ر�سول اهلل"‪" ،‬ال نقابة وال نقيب‬

‫ن�صرة احلبيب"‪�" ،‬إال ر�سول اهلل"‪ ،‬فيما حملت‬ ‫ب�ع����ض ال���ش�ع��ارات ات �ه��ام��ات للنقيب "بالعمالة‬ ‫للأمريكان"‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ف� ��إن ال �ط��رف ال �ث��اين ال ��ذي اتهم‬ ‫الإ�سالميني باملزايدة االنتخابية حمل �شعارات‬ ‫تقول‪" :‬نقابة املحامني لن تكون لتيار واحد‪..‬‬ ‫وار�شيدات �سيبقى نقيبنا"‪" ،‬حممد (�ص) نبينا‬ ‫ومازن ار�شيدات نقيبنا"‪" ،‬اىل التيار االردغواين‬ ‫مازن ار�شيدات �سيبقى نقيبنا"‪ ،‬و�شعارات ت�ؤكد‬ ‫�أن ار�شيدات اعتذر وهذا يكفي"‪.‬‬ ‫م �� �ص��ادر يف ال �ت �ي��ار اال� �س�لام��ي ن�ف��ت �سعيها‬ ‫ال�ستغالل امل��وق��ف انتخابيا‪ ،‬م��ؤك��دة �أن�ه��ا ذهبت‬ ‫ومنذ اليوم اىل النقيب تن�صحة باالعتذار تفاديا‬ ‫لتدعايات املوقف‪� ،‬إال �أنه �أ�صر على موقفة ب�أنه‬ ‫مل ي�سيء للنبي (�ص)‪.‬‬ ‫وكان نقيب املحامني مازن ار�شيدات قال يف‬ ‫م�ؤمتر اخلمي�س املا�ضي‪�" :‬أعتذر لكل من فهم‬ ‫�أين �أ�س�أت اىل الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن ت�صريحه على �إحدى الف�ضائيات‬ ‫املحلية م ��ؤخ��را‪" ،‬لو مت فهمه فهما �صحيحا‪،‬‬ ‫ل��وج��د �أن��ه تعظيم ل�ل��ر��س��ول ال �ك��رمي‪ ،‬وال توجد‬ ‫فيه �أي �إ�ساءة"‪.‬‬ ‫وامل ��ؤمت��ر ج��اء لتو�ضيح موقفه مل��ا ورد على‬ ‫ل���س��ان��ه‪ ،‬خ�ل�ال ب��رن��ام��ج ع�ل��ى ف���ض��ائ�ي��ة "ر�ؤيا"‬ ‫قال فيه‪�" :‬إن امل�شكلة يف من يجل�س على كر�سي‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬و�إذا رجعنا �إىل جملة الأحكام العدلية‪،‬‬ ‫�سنجد ‪� 40‬صفة للقا�ضي‪ ،‬وهذه ال�شروط ميكن‬ ‫�أال تتواجد يف النبي حممد‪.‬‬

‫جانب من االعت�صام‬

‫�أحزاب املعار�ضة تنق�سم بني م�شارك ومعلق ومقاطع‬

‫«الوحدة الشعبية» يطلب تأجيل االنتخابات البلدية‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫يبحث املكتب ال�سيا�سي حل��زب الوحدة‬ ‫ال�شعبية الدميقراطي الأردين اليوم الأحد‬ ‫ملف االن�ت�خ��اب��ات البلدية امل��زم��ع �إجرا�ؤها‬ ‫قبل نهاية ال�ع��ام‪ ،‬فيما يتوقع �أن يعلن عن‬ ‫مطالبته احلكومة بت�أجيل االنتخابات لفرتة‬ ‫م��ن ال��زم��ن؛ ل�ضمان نزاهتها وتوافقها مع‬ ‫متطلبات الإ�صالح يف البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ق�ي��ادي ال �ب��ارز وم �� �س ��ؤول دائرة‬ ‫الإعالم يف حزب الوحدة ال�شعبية عبد املجيد‬ ‫دندي�س لــ"ال�سبيل" �أم�س �إن �أع�ضاء املكتب‬ ‫ال�سيا�سي �سيناق�شون يف اجتماعهم الدوري‬ ‫م �� �س ��أل��ة امل �� �ش��ارك��ة يف االن �ت �خ��اب��ات البلدية‬ ‫م��ن عدمها‪ ،‬مبينا �أن ق��رار �أول�ي��ا �صدر عن‬

‫احل��زب م ��ؤخ��را يق�ضي بتعليق امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫ه ��ذه االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬حل�ي�ن ت�ل�ب�ي��ة احلكومة‬ ‫مل�ط��ال��ب حم ��ددة تتعلق ب�ن��زاه��ة االنتخابات‬ ‫البلدية و�إجرا�ؤها ب�شفافية‪ ،‬ومبا ين�سجم مع‬ ‫مقت�ضيات الإ�صالح ال�سيا�سي يف البالد‪.‬‬ ‫وكان الوحدة ال�شعبية قد �أعلن الأ�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي ت�ع�ل�ي��ق م �� �ش��ارك �ت��ه يف االنتخابات‬ ‫ال �ب �ل��دي��ة ح �ت��ى ت��وف��ر احل �ك��وم��ة �ضمانات‬ ‫ال�ن��زاه��ة واحل �ي��اد وم�ن��ع ال�ت��دخ��ل الأم �ن��ي يف‬ ‫كافة جمريات العملية االنتخابية‪ .‬وبذلك‬ ‫يكون ثاين �أحزاب جلنة التن�سيق العليا لقوى‬ ‫املعار�ض بعد جبهة العمل الإ�سالمي يتخذ‬ ‫هذا القرار‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ق ��اط ��ع ح� ��زب ال �ب �ع��ث العربي‬ ‫اال��ش�تراك��ي االن�ت�خ��اب��ات البلدية‪ ،‬احتجاجا‬

‫على عدم جدية احلكومة يف �إجراء الإ�صالح‪،‬‬ ‫ولعدم عر�ضها قانون البلديات على الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬بينما قررت �أربعة �أحزاب معار�ضة‬ ‫وهي "ال�شيوعي‪ ،‬والبعث العربي التقدمي‪،‬‬ ‫وال�شعب ال��دمي�ق��راط��ي‪ ،‬واحل��رك��ة القومية‬ ‫للدميقراطية املبا�شرة" امل�شاركة فيها‪� ،‬إىل‬ ‫جانب الأحزاب املح�سوبة على تيار الو�سط‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ع��دد الأح� ��زاب ال�سيا�سية‬ ‫املرخ�صة م��ن قبل وزارة الداخلية يبلغ ‪18‬‬ ‫حزبا وفقا لقانون الأح��زاب ال�سيا�سية رقم‬ ‫‪ 19‬ل �ع��ام ‪ ،2007‬م�ن�ه��ا ‪� 7‬أح � ��زاب من�ضوية‬ ‫حت��ت مظلة جلنة التن�سيق العليا ق��ررت يف‬ ‫اجتماعها الأخ�ير تعومي م�س�ألة امل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات البلدية‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أك��د دندي�س ��ض��رورة ت�أجيل‬

‫االن� �ت� �خ ��اب ��ات ال �ب �ل ��دي ��ة يف ظ� ��ل معيقات‬ ‫ملحوظة قد تعرقل �إمكانية �إجرائها ب�شكل‬ ‫ي �ت��واف��ق م��ع م �� �ش��روع الإ�� �ص�ل�اح احلقيقي‬ ‫املن�شود‪ ،‬معربا عن خ�شيته من تكرار جتربة‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ع��ام ‪ 2007‬ال�ت��ي ��ش�ه��دت تزويرا‬ ‫�صارخا‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫ورف ����ض ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي �سماح‬ ‫احلكومة للع�سكريني امل�شاركة يف االنتخابات‬ ‫البلدية‪ ،‬م��ذك��را مب��ا �شهدته انتخابات عام‬ ‫‪ 2007‬من وقائع ت�ؤ�شر على عدم نزاهتها‪.‬‬ ‫كما �أ�شار دندي�س �إىل حالة التخبط التي‬ ‫تعي�شها احلكومة يف �ضوء ا�ستحداث بلديات‬ ‫ج��دي��دة ك��ل ي� ��وم‪ ،‬ج� ��راء اح �ت �ج��اج جتمعات‬ ‫�سكانية ع�ل��ى ا�ستثنائهم ب�ع��د �إق ��رار قانون‬ ‫ال�ب�ل��دي��ات ال ��ذي مل ي�ع��ر���ض ع�ل��ى الأح� ��زاب‪،‬‬

‫بعد �شمول �أحد املتهمني بالق�ضية بالعفو اخلا�ص‬

‫«الخاليلة» تطالب بالعفو عن اثنني من أبنائها‬ ‫من محكومي «أمن الدولة»‬

‫ال�سبيل– خليل قنديل‬ ‫ط��ال�ب��ت ع���ش�يرة اخل�لاي �ل��ة ب�شمول‬ ‫اثنني م��ن �أبنائها املعتقلني منذ عامني‬ ‫ع�ل��ى خلفية ات�ه��ام�ه��م م��ن ق�ب��ل حمكمة‬ ‫�أمن الدولة بتهمة "الت�آمر على ال�ساحة‬ ‫الأردنية" بالعفو اخلا�ص �أ�سوة ب�شمول‬ ‫�أح� ��د امل �ت �ه �م�ين ب� ��ذات ال�ق���ض�ي��ة بالعفو‬ ‫اخلا�ص و�إطالق �سراحه قبل �شهرين‪.‬‬ ‫وكانت ع�شرية اخلاليلة قد تقدمت‬ ‫ب��ا� �س �ت��دع��اء �إىل امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل الثاين‬ ‫ب��و��س��اط��ة رئ�ي����س ال� ��وزراء وحت�م��ل توقيع‬ ‫‪� 63‬شخ�صية من وجهاء ون��واب وخماتري‬ ‫الع�شرية تنا�شد فيه امللك ب�شمول كل من‬

‫خالد �أحمد بخيت اخلاليلة ‪ 50-‬عاما‪-‬‬ ‫و�أح� �م ��د حم �م��د م��و� �س��ى اخل�لاي �ل��ة ‪28-‬‬ ‫ع��ام��ا‪ -‬بالعفو اخل��ا���ص ال��ذي �شمل �أحد‬ ‫املتهمني بنف�س الق�ضية من �أبناء مدينة‬ ‫معان‪.‬‬ ‫و�أ�شار والد املعتقل خالد �أحمد بخيت‬ ‫اخلاليلة �إىل �أن الأج�ه��زة الأمنية كانت‬ ‫ق��د اعتقلت ابنه يف �شهر ت�شرين الثاين‬ ‫م��ن ع��ام ‪� ،2009‬إ�ضافة �إىل ‪� 10‬أ�شخا�ص‬ ‫من الزرقاء ومعان �ضمن ما �سمي بق�ضية‬ ‫"الفيوالت" التي اتهموا فيها بالتخطيط‬ ‫لتفجري ��ص�ه��اري��ج ال�ف�ي��ول امل�ت�ج�ه��ة �إىل‬ ‫القوات الأمريكية يف العراق‪ ،‬حيث ق�ضت‬ ‫حمكمة �أم��ن ال��دول��ة ب�سجنهم ‪ 15‬عاما‬ ‫ب�ت�ه�م��ة ال �ت ��آم��ر ع�ل����ى ال���س��اح��ة الأردن �ي ��ة‬

‫وحيازة مواد ملتهبة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف احل��اج �أح�م��د اخلاليلة �أنه‬ ‫فوجئ ب�شمول �أح��د املتهمني بالق�ضية‬ ‫ب��ال�ع�ف��و اخل ��ا� ��ص‪ ،‬ف�ي�م��ا ا��س�ت�ث�ن��ي باقي‬ ‫امل �ت �ه �م�ين‪ ،‬م���س�ت�ن�ك��را "�سيا�سة الكيل‬ ‫مب�ك�ي��ال�ين م��ن ق�ب��ل احل�ك��وم��ة وخ�ضوع‬ ‫العفو اخلا�ص للو�ساطة واملح�سوبيات"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن ول��ده خالد م�صاب بعدة‬ ‫�أمرا�ض مزمنة وهو متزوج ولديه ‪ 10‬من‬ ‫الأبناء‪ ،‬وهو املعيل الوحيد لهم حيث �إن‬ ‫�أك�بر �أبنائه مل يبلغ من العمر ‪ 17‬عاما‬ ‫يف حني �أن �أ�صغر �أبنائه ولد قبل اعتقال‬ ‫والده بع�شرة �أيام‪ ،‬حيث يت�ساءل �أطفاله‬ ‫ال���ص�غ��ار ي��وم�ي�اً ع��ن ��س��ر اخ�ت�ف��اء �أبيهم‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن زوج��ة املعتقل خالد م�صابة‬

‫بجلطة قلبية‪ ،‬فيما يعاين املعتقل �أحمد‬ ‫اخلاليلة من �أمرا�ض ال�سكري وال�ضغط‬ ‫وه��و م�ت��زوج ول��دي��ه ط�ف�لان وه��و املعيل‬ ‫الوحيد لعائلته ووالديه‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار ��ش�ق�ي��ق امل �ع �ت �ق��ل خ��ال��د �إىل‬ ‫�أن �ه ��م ق ��ام ��وا ب��ال �ت��وا� �ص��ل م ��ع ع ��دد من‬ ‫و�� �س ��ائ ��ل الإع � �ل� ��ام وخم ��اط� �ب ��ة رئا�سة‬ ‫ال��وزراء بخ�صو�ص �إطالق �سراح �شقيقه‬ ‫خ��ال��د‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬لقد طالبنا البع�ض‬ ‫بتنظيم اعت�صامات للمطالبة بالإفراج‬ ‫ع��ن ك��ل م��ن خ��ال��د و�أح� �م ��د و�شمولهم‬ ‫بالعفو اخلا�ص وحتقيق العدالة �إال �أننا‬ ‫�آث��رن��ا التوجه �إىل امللك عبداهلل الثاين‬ ‫لإن�صافنا"‪.‬‬

‫تعليم‬

‫حزمة تدريبية حديثة يف أكاديمية الرواد الدولية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عكرمة عبد احلميد‬ ‫ّ‬ ‫نظم ق�سم التدريب يف �أكادميية الرواد‬ ‫الدولية حزمة تدريبية قدمتها ال�شركة‬ ‫امل�شرفة على كتب (‪)CHALLENGES‬‬ ‫وطرق التعامل مع املناهج الأجنبية‪.‬‬ ‫وهدفت ال��دورة �إىل م�ساعدة معلمي‬ ‫اللغة الإجنليزية على كيف ّية التعامل مع‬ ‫الطلبة؛ مبا يتنا�سب والفروق الفردية‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ع��ر���ض تطبيقات عملية‬ ‫يتم تنفيذها داخل الغرف ال�صفية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا مت ت �ن �ف �ي��ذ جم� �م ��وع ��ة من‬ ‫الدورات للتدريب على ا�ستخدام الألواح‬ ‫ال �ت �ف��اع �ل �ي��ة‪ ،‬ق��دم�ت�ه��ا � �ش��رك��ة "اكتكو"‪،‬‬ ‫هدفت �إىل ا�ستثمار هذه التقنية‪.‬‬ ‫و��ض�م��ن اخل�ط��ة ال�ترب��وي��ة للتدريب‬ ‫والتطوير مت تنفيذ دورة التقومي البديل‬ ‫التي نفذتها م��دي��رة امل��در��س��ة الأ�سا�سية‬ ‫م �ي �� �س��ون دراو� � �ش� ��ة‪ ،‬وه��دف��ت �إىل �إيجاد‬ ‫ث�ق��اف��ة م���ش�ترك��ة ب�ي�ن امل�ع�ل�م��ات ب�أهمية‬ ‫�إع �ط��اء ال�ت�ق��ومي ال�ب��دي��ل اه�ت�م��ام��ا نابعا‬

‫اجتماع وشيك لهيئة املكاتب الهندسية‬ ‫ومجلس النقابة لحل خالفات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫واف��ق جمل�س هيئة املكاتب الهند�سية‬ ‫على ت�شكيل جلنة للتفاو�ض م��ع جمل�س‬ ‫النقابة ال��ذي �أق��ر هو الآخ��ر ت�شكيل جلنة‬ ‫مماثلة للنظر يف امل �ب��ادرات ال�ت��ي ت�سلمها‬ ‫ال �ط��رف��ان وال �ت��ي ��س�ت�ك��ون م�ط��روح��ة على‬ ‫طاولة البحث‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س هيئة املكاتب الهند�سية‬ ‫املهند�س رايق كامل يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�إن ع ��ددا م��ن امل�ه�ن��د��س�ين ت �ق��دم��وا ب�أربع‬ ‫مبادرات حلل اخلالف بني الهيئة وجمل�س‬ ‫ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ين ب �خ �� �ص��و���ص اخل�ل�اف‬ ‫القائم حول تعديل نظام املكاتب الهند�سية‬ ‫لي�صبح نظاما ع�صريا ي�ساهم يف تطوير‬ ‫مهنة العمل اال�ست�شاري الهند�سي‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ك��ام��ل ت�شكيل ال�ل�ج��ان ب�أنها‬ ‫خطوة ايجابية م��ن حيث ال�شكل‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫من قناعات ذاتية‪ ،‬ي�ضمن توفري فر�ص‬ ‫تقوميية متنوعة للطالب وعدم االقت�صار‬ ‫على ا�سرتاتيجية القلم والورقة‪.‬‬ ‫كما نفذ ق�سم اللغة الإجنليزية دورة‬ ‫متكاملة قدمتها معلمة اللغة الإجنليزية‬ ‫خولة بنات بعنوان "كيف ي��در���س الأدب‬ ‫الإجنليزي"‪ ،‬ولقي ق�سم التدريب تفاعال‬ ‫متميزا ب�ين امل ��درب وال�ف�ئ��ة امل�ستهدفة‪،‬‬ ‫ومت االتفاق على تنظيم جل�سات حوارية‬

‫بني املدربني والفئات امل�ستهدفة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ق�سم ال�ت��دري��ب يف مدار�س‬ ‫�أك��ادمي �ي��ة ال� ��رواد ي�ن�ظ��م ب�شكل م�ستمر‬ ‫العديد من ال��دورات والور�ش التدريبية‬ ‫للهيئات الإداري��ة والتعليمية واخلدمية‬ ‫يف امل��دار���س؛ ب�ه��دف االرت �ق��اء بامل�ستوى‬ ‫ال��وظ �ي �ف��ي وامل � �ه� ��اري ل �ه ��م‪ ،‬وذل � ��ك بعد‬ ‫حت��دي��د احتياجاتهم وف��ق �أ��س����س علمية‬ ‫معتمدة‪.‬‬

‫يف ال��وق��ت ن�ف���س��ه �أن ه �ن��اك ح��اج��ة خللق‬ ‫حالة من التوافق ت��ؤدي اىل حل اخلالف‬ ‫وحت �ق �ي��ق امل �ط��ال��ب امل �� �ش��روع��ة للمكاتب‬ ‫الهند�سية‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار اىل �أن � ��ه مل ي �ك��ن ب ��الإم� �ك ��ان‬ ‫الو�صول لهذه املرحلة من امل�ب��ادرات لوال‬ ‫االع �ت �� �ص��ام ال ��ذي ن �ف��ذه ا� �ص �ح��اب املكاتب‬ ‫الهند�سية منذ ‪ 27‬متوز املا�ضي يف الدائرة‬ ‫الفنية يف النقابة الذين وقفوا اىل جانب‬ ‫حقوقهم‪ ،‬و�أعرب عن �أمله �أن يتم اخلروج‬ ‫من هذه الأزم��ة حتى تنطلق املكاتب نحو‬ ‫العمل والإبداع‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح كامل �أن �إن�ه��اء اخل�لاف �سيوفر‬ ‫ال��وق��ت ع�ل��ى جم�ل����س ال�ن�ق��اب��ة ل��درا� �س��ة كافة‬ ‫امل��وا� �ض �ي��ع ال �ت��ي ت �ه��م امل �ه �ن��د� �س�ين واالرت� �ق ��اء‬ ‫مب�ستواهم العلمي واملهني وتن�شيط البحث‬ ‫وال� ��درا� � �س� ��ات ال �ه �ن��د� �س �ي��ة وت� �ق ��دمي �أف�ضل‬ ‫اخلدمات للمهند�سني‪.‬‬

‫«املهندسني» تطالب بعدم املساس‬ ‫بمنتسبيها العاملني بأمانة عمان‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬

‫من امل�شاركني بالدورة‬

‫منتقدا �سطوة وزير البلديات على املجال�س‬ ‫البلدية بحكم القانون‪.‬‬ ‫ورف�ض يف الوقت ذاته مبد�أ تعيني ن�صف‬ ‫�أع�ضاء جمل�س �أمانة ع ّمان من قبل احلكومة‬ ‫ب�صورة تنتق�ص من حق �سكان العا�صمة من‬ ‫ممار�سة حقهم يف انتخاب من ميثلهم‪� ،‬إىل‬ ‫جانب ا�ستثناء منطقتي العقبة والبرتاء من‬ ‫االنتخابات البلدية‪.‬‬ ‫ويف وق��ت ��س��اب��ق‪ ،‬ر�أى ح��زب الوحدة‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة �أن احل��ال��ة ال��وط �ن �ي��ة العامة‬ ‫ت� �ل� �ق ��ي ب � �ظ�ل��ال ال � �� � �ش ��ك ح � � ��ول ج ��دي ��ة‬ ‫احلكومة يف �إج��راء االنتخابات البلدية‬ ‫وف� ��ق امل �ع ��اي�ي�ر ال ��دمي� �ق ��راط� �ي ��ة‪ ،‬ممثلة‬ ‫ب��ال �ن��زاه��ة واحل� �ي ��ادي ��ة‪ ،‬وع� ��دم التدخل‬ ‫الأمني يف جمريات العملية االنتخابية‬

‫تر�شيحا وت�صويتا ونتائج‪ ،‬كما ح�صل يف‬ ‫االنتخابات ال�سابقة عام ‪.2007‬‬ ‫وف �ي �م ��ا ي �ت �ع �ل��ق مب ��وق ��ف احل� � ��زب من‬ ‫امل�شاركة يف االنتخابات البلدية‪ ،‬ف��إن ذلك‬ ‫ي�ستوجب ت��وف��ر متطلبات �أ�سا�سية كهيئة‬ ‫م���س�ت�ق�ل��ة لل��إ� �ش��راف و�إدارة االنتخابات‪،‬‬ ‫وت���س�ه�ي��ل �إج � � ��راءات ال�ت���س�ج�ي��ل للناخبني‬ ‫على �أ�سا�س الهوية بدال من دفرت العائلة‪،‬‬ ‫وتو�ضيح �آلية الت�صويت واالنتخاب‪ ،‬و�إلغاء‬ ‫م�شاركة الع�سكريني يف االنتخابات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �إع ��ادة تق�سيم ال��دوائ��ر االن�ت�خ��اب�ي��ة يف‬ ‫امل� ��دن ال �ك�ب�رى دون ال �ع ��ودة �إىل ممار�سة‬ ‫"تفتيتية" �أقرب �إىل حالة ال�صوت الواحد‪،‬‬ ‫والداوئر الوهمية‪.‬‬

‫طالبت نقابة املهند�سني رئي�س الوزراء‬ ‫م �ع��روف ال�ب�خ�ي��ت ب �ع��دم امل���س��ا���س بحقوق‬ ‫منت�سبيها العاملني يف �أمانة عمان الكربى‪،‬‬ ‫وامل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى مكت�سباتهم الوظيفية‬ ‫وامل��ال �ي��ة‪ ،‬و�إب�ق��ائ�ه��م يف م��واق��ع عملهم يف‬ ‫الأمانة‪ ،‬وذلك عقب قرار جمل�س الوزراء‬ ‫ف�صل عدة مناطق عن �أمانة عمان‪ ،‬كان قد‬ ‫جرى �ضمها يف ال�سنوات املا�ضية‪ .‬و�أكدت‬ ‫النقابة يف ر�سالة اىل مكتب رئي�س الوزراء‬ ‫رف�ضها املطلق للم�سا�س بحقوق املهند�سني‬ ‫العاملني يف الأم��ان��ة ويف ال�ب�ل��دي��ات التي‬ ‫ج��رى ا�ستحداثها م ��ؤخ��راً‪ ،‬م���ش��ددة على‬ ‫�أن ح�ق��وق منت�سبيها العاملني يف �أمانة‬ ‫عمان ال ميكن امل�سا�س بها يف ظل االو�ضاع‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي يعي�شها الوطن‪،‬‬ ‫داعية رئي�س الوزراء �إىل �إبقاء كافة الكوادر‬ ‫الهند�سية العاملة يف الأمانة يف مواقعهم‬

‫الوظيفية‪ ،‬نظراً ملا تقوم به من دور كبري‬ ‫يف تطوير عمل الأم��ان��ة والقيام بالعديد‬ ‫من املهام املميزة و�إدارة امل�شاريع التابعة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وبينت النقابة �أن نقل �أي من الكوادر‬ ‫الهند�سية للبلديات اجلديدة امل�ستحدثة‬ ‫�سي�ضر مب�صالح منت�سبيها‪ ،‬ويلحق ال�ضرر‬ ‫ب�أو�ضاعهم الوظيفية واملالية‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�سي�ؤثر على حقوقهم املالية والتزاماتهم‬ ‫جت ��اه �أ� �س��ره��م وذوي� �ه ��م ب���ش�ك��ل مبا�شر‪،‬‬ ‫و�سيرتك �أثراً �سلبياً على جمموعة كبرية‬ ‫من املواطنني و�سيولد موجة من الغ�ضب‬ ‫نتيجة ه��ذه ال �ق��رارات الإرجت��ال �ي��ة وغري‬ ‫مدرو�سة العواقب‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن عمليات ف�صل املناطق‬ ‫عن �أمانة عمان تتم بقرارات �إداري��ة دون‬ ‫درا�سة �أو��ض��اع العاملني يف تلك املناطق‪،‬‬ ‫مما ي�ضع عالمات ا�ستفهام ك�برى حول‬ ‫ه��ذه ال� �ق ��رارات‪ .‬وذك� ��رت �أن �ه��ا �ستطالب‬

‫ب�ل�ق��اء ع��اج��ل م��ع رئ�ي����س ال � ��وزراء ووزير‬ ‫البـــــــــلديات ورئ�ي����س جلنة �إدارة �أمانة‬ ‫عمان الكربى للمطالبة بعــــــــدم امل�سا�س‬ ‫بحقـــــوق املهند�ســــــني و��ش��رح مطالبهم‬ ‫العادلة‪.‬‬ ‫و�أع ��ادت النقابة التذكري يف ر�سالتها‬ ‫ب ��الإج� �ح ��اف ال � ��ذي ي�ع�ي���ش��ه املهند�سون‬ ‫ال�ع��ام�ل��ون يف ال�ب�ل��دي��ات واالن �ت �ق��ا���ص من‬ ‫حقوقهم وع ��دم اال��س�ت�ج��اب��ة للعديد من‬ ‫امل�ط��ال�ب��ات ال�ت��ي ك��ان��ت رفعتها �إىل وزارة‬ ‫البلديات وجمل�س الوزراء املتعلقة بتح�سني‬ ‫�أو�ضاعهم املالية والوظيفية‪.‬‬ ‫يذكر �أن العديد من املهند�سني العاملني‬ ‫يف �أمانة عمان طالبوا النقابة بالتدخل ملنع‬ ‫نقلهم �إىل ك ��وادر ال�ب�ل��دي��ات املف�صولة عن‬ ‫�أمانة عمان الكربى‪ ،‬نظراً ملا يرتتب عليه‬ ‫من ت�أثري �سلبي على �أو�ضاعهم الوظيفية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ت�أثر �أو�ضاعهم املالية �سلباً بهذه‬ ‫الإجراءات‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫خفايا‬

‫زراعة‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫املزارعون رحبوا‪ ..‬وامل�ستوردون احتجوا‪..‬‬

‫ث �م��ن ن�ق�ي��ب ال���ص�ح�ف�ي�ين ط� ��ارق املومني‬ ‫خطوة "ال�سبيل" باقرار عالوة املهنة لأع�ضاء‬ ‫النقابة العاملني يف ال�صحيفة واعتماد جدول‬ ‫الت�شكيالت املقرتح �سابقا من النقابة وكذلك‬ ‫تغطية ال��زم�لاء مبظلة الت�أمني ال�صحي يف‬ ‫النقابة‪ ،‬جاء ذلك يف كلمة النقيب التي القاها‬ ‫مبنا�سبة افتتاح مقر نادي نقابة ال�صحفيني‬ ‫�صباح �أم�س ال�سبت‪.‬‬

‫«الزراعة» تخفض كميات استرياد املوز‬ ‫من الخارج‬

‫�أق� ��ام امل �ع �ه��د ال �ع��امل��ي ل�ل�ف�ك��ر الإ�سالمي‪/‬‬ ‫مكتب الأردن م�ساء ال�سبت حما�ضرة بعنوان‬ ‫"داللة الكتاب والقر�آن يف ال�سياق القر�آين"‬ ‫�ألقاها �أ‪.‬د‪ .‬عودة �أبو عودة يف مقر املعهد بجبل‬ ‫اللويبدة‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫املعار�ض ليث �شبيالت يق�ضي �إجازة خا�صة‬ ‫ملدة يف العا�صمة النم�ساوية فيينا‪.‬‬ ‫�شبيالت ك��ان قد تعر�ض الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫الع �ت��داء م��ن ق�ب��ل ب�ل�ط�ج�ي��ة وه ��و يف طريقه‬ ‫لإلقاء حما�ضرة يف جر�ش‪.‬‬ ‫نفت م�صادر يف التيار الإ��س�لام��ي لنقابة‬ ‫املحامني �سعيها ال�ستغالل �أخطاء �إر�شيدات‬ ‫ان �ت �خ��اب �ي��ا‪ ،‬م ��ؤك ��دة �أن �ه��ا ذه �ب��ت وم �ن��ذ اليوم‬ ‫الأول اىل النقيب تن�صحه باالعتذار تفاديا‬ ‫لتدعايات امل��وق��ف‪� ،‬إال �أن��ه �أ��ص��ر على موقفه‬ ‫ب�أنه مل ي�سيء للنبي (�ص)‪ .‬من جهة �أخرى ما‬ ‫زال جمل�س النقباء يرف�ض التعليق �أو �إبداء‬ ‫ال ��ر�أي فيما يتعلق بق�ضية نقيب املحامني‬ ‫ار�شيدات‪ .‬مراقبون �أك��دوا �أن املجل�س يرغب‬ ‫�أن يكون حياديا يف هذا الأمر‪.‬‬

‫�أكد الأم�ين العام ل��وزارة الزراعة را�ضي الطراونة �أن الوزارة‬ ‫قررت تخفي�ض كميات ا�سترياد املوز العربي والأجنبي من اخلارج‬ ‫من ‪� 200‬إىل ‪� 125‬ألف طن‪ ،‬وب�شكل تدريجي وفق حاجة الأ�سواق‬ ‫والعر�ض والطلب‪.‬‬ ‫وبني الطراونة �أن هذه اخلطوة جاءت بعد مواءمة كميات الإنتاج‬ ‫املحلي يف مناطق وادي الأردن‪ ،‬ولإف�ساح املجال لدعم املزارعني‬ ‫وجتنيبهم التعر�ض لأي خ�سائر مالية قد يتكبدونها م�ستقبال‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى �أث��ار قرار وزارة‬ ‫ال��زراع��ة فتح ب��اب ا�سترياد امل��وز من‬ ‫اخل ��ارج ح�ف�ي�ظ��ة م��زارع�ي�ن يف وادي‬ ‫الأردن ج� ��ادل� ��وا �أن امل � ��وز البلدي‬ ‫"يتميز بجودته العالية‪ ،‬وي�ب��اع يف‬ ‫الأ� �س ��واق امل�ح�ل�ي��ة ب��أ��س�ع��ار منا�سبة‪،‬‬ ‫تغطي تكاليف زراعته‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��وا �أن زراع� � ��ة امل � ��وز تكلف‬ ‫م�ب��ال��غ ك �ب�ي�رة‪ ،‬م �ق��ارن��ة م��ع الأرب� ��اح‬ ‫القليلة التي يجنيها املزارع من بيعه‬ ‫ل�ل�م�ح���ص��ول‪ ،‬م���ش�يري��ن اىل �أن مما‬ ‫يزيد من كلف زراعة املوز يف الأغوار‬ ‫ك ��ون امل ��زارع�ي�ن ي �� �س �ت��وردون ف�سائل‬ ‫املوز من الدول الأخرى‪ ،‬ويتحملون‬ ‫تكاليف باهظة يف ري املوز من الآبار‬ ‫االرتوازية‪.‬‬

‫وق ��ال امل ��زارع ��ون �إن �ه��م طالبوا‬ ‫مبنع اال�سترياد من اخلارج‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن “امل�ستهلك بر�أيهم ال يهمه نوع‬ ‫وم�صدر املوز‪ ،‬بقدر ما يهمه ال�سعر‬ ‫ال��ذي يعر�ض عليه عند ال�شراء‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف ظل ال�ظ��روف االقت�صادية‬ ‫التي يعانيها املواطنون‪ ،‬مو�ضحني‬ ‫يف الوقت ذاته �أن "املوز املحلي كان‬ ‫يباع وهو �أخ�ضر ب�سعر ي�تراوح بني‬ ‫"‪ 0.75‬ودينار للكيلو‪ ،‬وهذه �أ�سعار‬ ‫ال تغطي تكاليف زراع�ت��ه‪ ،‬مما �أدى‬ ‫�إىل ان�خ�ف��ا���ض �أ� �س �ع��ار امل ��وز املحلي‬ ‫بن�سبة ك�ب�يرة‪ ،‬وب��أ��س�ع��ار متدنية يف‬ ‫الأ�سواق‪.‬‬ ‫ل �ك��ن �أم�ي�ن ع ��ام وزارة الزراعة‬ ‫��ش��دد يف ال��وق��ت ذات��ه على �أن الفرق‬

‫امليدانية للوزارة تراقب �أ�سعار البيع‬ ‫يف الأ� �س��واق للت�أكد م��ن ع��دم رفعها‬ ‫من قبل املزارعني على املواطنني‪.‬‬ ‫اىل ذلك رف�ض م�ستوردون قرار‬ ‫وزارة ال ��زراع ��ة ت�خ�ف�ي����ض ا�سترياد‬ ‫امل� ��وز‪ ،‬و�أك � ��دوا وج ��ود ��ش��اح�ن��ات لهم‬ ‫على احل ��دود‪ ،‬معتربين �أن تعطيل‬ ‫اال�سترياد يخالف االتفاقيات الدولية‬

‫عمل‬ ‫جامعيون تخلوا عن �شهاداتهم يف �سبيل احل�صول على وظائف عمال مياومة‬

‫آالف األردنيني يقدمون طلبات لوظائف حراس‬ ‫ومستخدمني وسائقني يف مختلف الوزارات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫جئت من �أق�صى الأغوار ال�شمالية‪ ،‬وحتديدا من لواء ديرعــــــال؛‬ ‫لأين �سمعت عن وج��ود وظائف �شاغرة يف وزارة ال��زراع��ة‪ .‬بهذه‬ ‫الكلمـــــــات الب�سيطة بد�أ حممد بالونة حديثه قائال‪� :‬إنه حال‬ ‫و�صوله اىل مبنى الـــــــوزارة وجد �أكرث من �ألفي مواطن يتزاحمون‬ ‫وازداد امل�شهد دراماتيكية عندما �آذن‪ .‬وال�ق�ب��ول ب�ت�ل��ك امل�ه�ن��ة مل ي�أت‪،‬‬ ‫جت �م��ع �آالف �آخ � ��رون م��ن العاطلني بح�سب ف��وزي وزم�لائ��ه‪� ،‬إال ملا عانوه‬ ‫وال �ع��اط�لات ع��ن ال�ع�م��ل �أم ��ام مباين من ظ��روف مادية واجتماعية �سيئة‬ ‫مديريات الرتبية والتعليم يف عمان؛ دفعتهم �إىل ال�ت��وج��ه �إىل ه��ذه املهنة‬ ‫مللء �شواغر طرحت عرب �إعالنات يف التي حتتاج �إىل بذل الكثري من الوقت‬ ‫ال�صحف املحلية‪ ،‬مت�ضمنة �شروطا واجل �ه��د‪ ،‬م�ق��اب��ل �أج ��ر ال ي �ك��اد يلبي‬ ‫�سهلة للتوظيف‪ ،‬ومنها �أن يكون عمر احلاجات الأ�سا�سية ملتطلبات �أ�سرهم‬ ‫املتقدم �أقل من �أربعني عاما ويعرف يف ظل و�ضع البلد االقت�صادي الراهن‬ ‫ال �ق��راءة وال�ك�ت��اب��ة‪ ،‬وي�ك��ون م��ن �سكان من ارتفاع �أ�سعار ال�سلع املتزايد يوما‬ ‫ب�ع��د ي��وم واالرت� �ف ��اع امل��راف��ق لأ�سعار‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫و�أج � � � ��رت جل� �ن ��ة م� ��ن ال � � � ��وزارات امل� �ح ��روق ��ات‪ .‬وق ��ال ��ت ال �ع��ام �ل��ة مها‬ ‫وال ��دوائ ��ر امل�خ�ت�ل�ف��ة ام �ت �ح��ان ثقافة احل��ا��ص�ل��ة ع�ل��ى ��ش�ه��ادة املاج�ستري يف‬ ‫للمتقدمني للتعيني كحرا�س و�آذنة‪ .‬الإدارة العامة �إن �أهلها �صرفوا عليها‬ ‫وي�شري ت�ق��دم �آالف الأردن �ي�ين ل�شغل م �ب��ال��غ ن��اه��زت ال �ع �� �ش��رة �آالف دينار‬ ‫وظ��ائ��ف ح��را���س و�آذن ��ة و�سائقني �إىل حتى ح�صولها على ال�شهادة‪ .‬ور�أت �أن‬ ‫اخ �ت��راق الأردن � �ي�ي��ن حل��اج��ز ثقافة هذه املبالغ التي �صرفت على تعليمها‬ ‫ال�ع�ي��ب‪ ،‬و�أ� �ص �ب �ح��وا ي�ب�ح�ث��ون ع��ن �أي لو و�ضعت يف ا�ستثمار �آخر حلققت لنا‬ ‫دخ��ل م�ئ��ة وخم�سني‬ ‫وظيفة‪.‬‬ ‫دي� �ن ��ارا �أفــــــــــ�ضل‬ ‫وق� � � ��ال ال� ��� �ش ��اب‬ ‫ع���ص�م��ت ال�سلمان‪ :‬وا�����������س����������ط����������ات م��ن ت���س��ول وظيفة‪.‬‬ ‫وت �ق��ول �إن رق �م��ي يف‬ ‫الآالف‬ ‫"هناك‬ ‫مم � � � � ��ن ي � � � ��ري � � � ��دون م����������ن ال������ع������ي������ار دي� � ��وان اخل ��دم ��ة مل‬ ‫ي �ت �ح��رك م �ن��ذ ع�شر‬ ‫ال � �ع � �م� ��ل ك� �ح ��را� ��س‬ ‫و�آذن� � � � � � � � � ��ة"‪ ،‬ول � �ك ��ن ال���ث���ق���ي���ل ت��دخ��ل��ت � �س �ن��وات‪ ،‬وب�صراحة‬ ‫�إين ن� � ��ادم� � ��ة على‬ ‫ب��روات��ب تكفي خبزا‬ ‫و�شايا والأ�سا�سيات ل���ت���ام�ي�ن وظ���ائ���ف درا�ستي اجلامعيـــــة‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف� � ��ت �أن‬ ‫وت� � ��وف �ي ��ر ف� ��وات�ي��ر‬ ‫امل � � � ��اء وال � �ك � �ه� ��رب� ��اء ل����ل����م����ت����ق����دم��ي�ن ه � �ن� ��اك �أرب � � �ع� � ��ا من‬ ‫�أخ ��وات � �ه ��ا عاطالت‬ ‫وال � � �ت� � ��دف � � �ئ� � ��ة‪� ،‬أي‬ ‫ع � ��ن ال � �ع � �م� ��ل‪ ،‬وه ��ي‬ ‫رات� � ��ب ي �ك �ف��ي نوعا‬ ‫م ��ا ل �� �س��د م �ت �ط �ل �ب��ات احل� �ي ��اة ل�شاب م�ستعدة لتمزيق �شهادتها و�سحبها‬ ‫وع��ائ �ل��ة � �ص �غ�ي�رة‪ .‬ب��امل �ق��اب��ل عر�ضت من وزارة التعليم العايل‪.‬‬ ‫امل�ه�ن��د���س ال��زراع��ي ع��دن��ان �سامل‬ ‫جامعيات �أمام وزارة الزراعة التخلي‬ ‫ع ��ن � �ش �ه��ادات �ه��ن اجل��ام �ع �ي��ة مقابل ق ��ال �أري � ��د ع �م�ل ً�ا‪ ،‬وال� �ي ��وم �أ�صبحت‬ ‫وظيفة‪ ،‬كون ال�شهادة �أ�صبحت عقبة‪ .‬ال �� �ش �ه��ادات اجل��ام �ع �ي��ة ع�ق�ب��ة وحجر‬ ‫وي �ط��ال��ب ال �� �ش �ب��اب اجل� �ه ��ات املعنية ع�ث��رة يف حت �� �س�ين و� �ض �ع��ه‪ ،‬ب ��دل �أن‬ ‫النظر �إىل م�شكلة البطالة املت�صاعدة ت�ساهم يف دفعة �إىل االمام‪.‬‬ ‫�أم��ا ��س��امل ال��ذي ج��اء يبحث عن‬ ‫يف حمافظتهم‪ ،‬و�إي�ج��اد احللول لها‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��د ��س�ل�ي�م��ان ال �ي��و� �س��ف‪ ،‬متقاعد وظيفة حار�س‪ ،‬فقال �إنه يحمل �شهادة‬ ‫�أح��د ك�ب��ار امل���س��ؤول�ين يف "الزراعة" ب�ك��ال��وري��و���س ن�ظ��م م�ع�ل��وم��ات �إداري ��ة‬ ‫بتعيني ابنته‪ ،‬قائال‪� :‬إن��ه قال �إن��ه مل واليوم قدم للتوظيف ب�شهادة الأول‬ ‫يتمكن م��ن �إح���ض��ار وا��س�ط��ة‪ ،‬م�شريا ثانوي يف �سلطة وادي الأردن‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫�إىل العديد م��ن املواطنني ق��د �أكدوا لهم �إنه م�ستعد للتخلي عن �شهادتي‪..‬‬ ‫له �أن وا�سطات من النوع الثقيل قد فقط ارحموين ووظ��وين‪.‬‬ ‫و�أمام حمدودية وظائف احلرا�س‬ ‫ح�سمت تعيني م�ث��ل ه��ذه ال�شواغر‪.‬‬ ‫وي�شرح فوزي عبد الذي يحمل �شهادة والآذن� ��ة وال���س��ائ�ق�ين وع �م��ال الوطن‬ ‫ال��دب �ل��وم �أن� ��ه ع �ل��ى ا� �س �ت �ع��داد‪ ،‬نظرا تدخلت وا�سطات من خمتلف االنواع‬ ‫حلاجته امللحة‪ ،‬للعمل يف �أي وظيفة‪ ،‬لدعم طالبي وظيفة‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت م���ص��ادر وث�ي�ق��ة االطالع‬ ‫ول�ه��ذا ال�سبب ت�ق��دم ملهنة ح��ار���س �أو‬

‫على تعبئة النماذج‪ ،‬تتـــــــــــراوح �أعمارهــــــــم بني ‪ 45 -20‬عام ًا‪،‬‬ ‫يتناف�ســـــــون على �أقل من ‪ 60‬وظيـــــــفة فقط‪« ،‬فغادرت نظرا لأنني‬ ‫�أدركت �أن ال فر�صــــــــة يل يف ظـــــــــل هذا االزدحام»‪.‬‬ ‫ال�صورة نف�سها تكررت �أم��ام مبنى �سلطة وادي الأردن‪ ،‬غداة‬ ‫تقدم زهاء ثالثة �آالف مواطن ل�شغل وظائف حرا�س و�آذنة و�سائقني‬ ‫وعمال وطن ووظائف �أخرى ب�سيطة‪.‬‬ ‫�أن ال� ��وزارات �أ��ص�ب�ح��ت حم�ج��ا يوميا يلفت االنتباه حول مو�ضوع البطالة‬ ‫للنواب وك�ب��ار امل���س��ؤول�ين والوجهاء �أن �ن��ا ع �ن��دم��ا ن �ت �ح��دث ع��ن العاطلني‬ ‫ل � �ه� ��ذه ال � �غ� ��اي� ��ة‪ .‬وي� ��� �ش�ي�ر النا�شط ع��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬جن��د �أن لدينا ‪� 200‬ألف‬ ‫ال �ع �م��ايل حم �م��ود احل� �ي ��اري اىل �أن م ��واط ��ن ع��اط��ل ع ��ن ال �ع �م��ل‪ ،‬بينما‬ ‫ث �ق��اف��ة ال �ع �ي��ب ه ��ي ال �� �ش �م��اع��ة التي يوجد لدينا ما ال يقل عن ‪� 500‬ألف‬ ‫يعلق عليها م���س��ؤول��ون��ا تق�صريهم‪ ،‬عامل وافد‪ ،‬الإ�شكالية هنا �أن معظم‬ ‫مربرين ارتفاع حجم البطالة ون�سبة ال �ع �م��ال ال��واف��دي��ن ج�م�ي�ع��ا يعملون‬ ‫الفقر بها‪ ،‬ولكن املواطن م�ستعد �أن ب�أعمال حم��ددة مثل البناء والطوب‬ ‫ي�ق�ب��ل ع �ل��ى وظ��ائ��ف حت �ق��ق ل��ه احلد والزراعة وحمطات البنزين وت�شحيم‬ ‫الأدن��ى م��ن ال��روات��ب ال�ت��ي ميكن بها ال���س�ي��ارات‪ ،‬وج��زء ب�سيط ج��دا منهم‬ ‫يعمل يف امل�صانع‪ ،‬يف الوقت �أن ن�سبة‬ ‫�أن يعي�ش‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪ :‬ل� �ك ��ن ال ت �ط �ل��ب من ال�ب�ط��ال��ة م��رت�ف�ع��ة ج��دا ب�ين ال�شبان‬ ‫امل��واط �ن�ين �أن ي�ع�ي���ش��وا ب��روات��ب ‪ 150‬وال���ش��اب��ات ال��ذي��ن ه��م دون الثانوية‬ ‫دينارا‪ ،‬وعدم وجود �ضمان وا�ستقرار العامة‪ ،‬وهوالء يف الغالب ال يقبلون‬ ‫وظيفي يف القطاع اخلا�ص‪ ،‬ما يعني على بع�ض الأعمال لأ�سباب خمتلفة‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ع ��ر� ��ض م ��و�� �ض ��وع �إح �ل��ال‬ ‫�إمكانية اال�ستغناء عنهم يف �أي وقت‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل �ي��اري �أن ال وج ��ود لثقافة ال� �ع� �م ��ال ��ة امل �ح �ل �ي��ة م� �ك ��ان العمالة‬ ‫ال� � � ��واف� � � ��دة ق� ��ائ �ل�ا‪:‬‬ ‫ال� �ع� �ي ��ب ب ��دل� �ي ��ل �أن‬ ‫"ال ت�ع�ط��ي ال� ��وزارة‬ ‫املواطنني يتدافعون‬ ‫ن� � �ح � ��و ال � ��وظ � ��ائ � ��ف وزي��ر ال��ع��م��ل فلنوفر �أ� � � �ص �ل ��ا ت� ��� �ص ��اري ��ح‬ ‫عمل يف بع�ض املهن‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة لوجود‬ ‫�أم� � � � � � � � ��ان وظ � �ي � �ف� ��ي عمل ب ��أج��رة منا�سبة ال� � �ت � ��ي ي � �ع � �م� ��ل بها‬ ‫�أردن� � �ي � ��ون‪ ،‬فت�صبح‬ ‫وال� � � � � �ت � � � � ��زام ب� ��دف� ��ع‬ ‫ال � ��روات � ��ب وت� ��أم�ي�ن و����ض���م���ان اج��ت��م��اع��ي ب � ��ذل � ��ك خم� �ت� ��� �ص ��رة‬ ‫ع�ل��ى الأردن� �ي�ي�ن‪� ،‬أي‬ ‫� � �ص � �ح� ��ي و� � �ض � �م� ��ان‬ ‫وح � � �ق� � ��وق �أخ� � � � ��رى‪ ،‬وت�أمني �صحي ونتحدث مبعنى �أننا ال نعطي‬ ‫ت�صريح عمل لعامل‬ ‫علما �أن كل م�ؤ�س�سة‬ ‫يف ال �ق �ط��اع اخلا�ص ع����ن ث���ق���اف���ة ال��ع��ي��ب وافد يف �أي مهنة �إذا‬ ‫ك��ان العامل الأردين‬ ‫ت �ق��وم ب �ت��وف�ير هذه‬ ‫متوفرا‪.‬‬ ‫االم � �ت � �ي� ��ازات ويتم‬ ‫و�أ� �ض��اف وزي ��ر ال�ع�م��ل �أن قطاع‬ ‫الإق�ب��ال عليها ب�شكل كبري‪ ،‬ل��ذا ف�إن‬ ‫ث �ق��اف��ة ال �ع �ي��ب ك �ل �م��ة ح ��ق ي � ��راد بها الطاقة متمثال مبحطات الوقود يعد‬ ‫باطل‪ .‬بدوره قال وزير العمل حممود م��ن ال �ق �ط��اع��ات ال ��واع ��دة يف ت�شغيل‬ ‫ك �ف��اوي��ن لـ"ال�سبيل" �إن البطالة ال �ع �م��ال��ة امل �ح �ل �ي��ة‪ ،‬وت ��وف�ي�ر فر�ص‬ ‫م�شكلة ك�ب�يرة ت ��ؤرق �شريحة وا�سعة عمل منا�سبة يف ظل هيمنة العمالة‬ ‫من جمتمعنا‪ ،‬فعلى القطاع اخلا�ص الوافدة‪ .‬وثمن الوزير مبادرة �شركة‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ك �ب�يرة ج ��دا ع��ن ت�شغيل ك�ب��رى مل �ح �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ط��ات امل� �ح ��روق ��ات يف‬ ‫ا�ستقــــــطاب ال�شباب االردين للعمل‬ ‫املواطنني وخلق فر�ص العمل‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ل�ث�ق��اف��ة ال�ع�ي��ب �شقني‪ ،‬يف حمـــــــطاتها املنت�شرة يف اململكـــــــة‬ ‫فهناك من يرى �أن هناك ثقافة عيب بن�سبة و�صــــــلت اىل ‪ %90‬م��ن حجم‬ ‫وهناك ي��رى العك�س متاما‪ ،‬وعموما ال� �ع� �م ��ال ��ة ف� �ي� �ه ��ا‪ ،‬يف �إط � � ��ار حتملها‬ ‫تظهر ثقافة العيب �إذا كان ال�شخ�ص مل�س�ؤولياتها االجتماعية جتاه املجتمع‬ ‫ال ير�ضى بعمل مالئم وب�أجر مالئم االردين‪ ،‬داع �ي��ا ال �� �ش��رك��ات املماثلة‬ ‫وب � �ظ� ��روف ع� �م ��ل م�ل�ائ� �م ��ة‪� ،‬ضمان لل�ســــري على نف�س النهج‪ .‬ي�شار اىل‬ ‫اج� �ت� �م ��اع ��ي وت� � ��أم �ي��ن �� �ص� �ح ��ي‪ ،‬لكن �أن ع��دد طلـــــبات التوظـــــــيف لدى‬ ‫م��ن ح��ق ال�ع��ام��ل اي���ض��ا �أن ي�ت��أك��د �أن دي ��وان اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة ع�ل��ى الك�شف‬ ‫ظ��روف العمل منا�سبة والأج��ر الذي التنافــــــــــ�سي الأ�سا�سي بلغ ما يقارب‬ ‫يتقا�ضاه منا�سب وانه �سيعمل �ساعات ال � �ـ‪� 200‬أل ��ف ط�ـ�ـ�ـ�ل��ب‪ ،‬و‪� 6‬آالف طلب‬ ‫عمل منطقية‪ .‬و�أ�ضاف كفاوين‪" :‬ما توظيــــــف للحاالت االن�ســـــــــانية‪.‬‬

‫وحرية التجارة‪ ،‬كما �سيعطل بع�ض‬ ‫القطاعات مثل ال�شاحنات والعاملني‬ ‫ب�أ�سواق اجلملة وامل�ستوردين الذين‬ ‫ي�شكون �أ�صال من �سوء الأو�ضاع منذ‬ ‫عدة �سنوات‪.‬‬ ‫وي� � �ق � ��در م � �ع� ��دل اال�� �س� �ت� �ه�ل�اك‬ ‫اليومي من املوز بح�سب �إح�صائيات‬ ‫وزارة الزراعة بني ‪� 100‬إىل ‪ 140‬طنا‪،‬‬

‫وتبلغ ن�سب العجز ال�شهرية بحدود‬ ‫‪ 70‬طناً‪.‬‬ ‫وتبلغ م�ساحة الأرا�ضي املزروعة‬ ‫ب ��امل ��وز يف م �ن��اط��ق ل � ��واء ال�شـــــونة‬ ‫اجلنوبية ب��أك�ثر م��ن ‪� 25‬أل��ف دومن‪،‬‬ ‫م�ع�ظ�م�ه��ا م ��زروع ��ة مب ��وز الأن�سجة‬ ‫الذي بد�أت زراعته منذ مطلع القرن‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫األمرية سمية تساهم يف صقل رؤية‬ ‫اليونسكو يف التنمية املستدامة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫واف�ق��ت الأم�ي�رة �سمية بنت احل�سن رئي�س‬ ‫مدينة احل�سن العلمية واجلمعية العلمية امللكية‬ ‫على دعوة املدير العام لليون�سكو لالن�ضمام �إىل‬ ‫جمموعة من اخلرباء مل�ساعدة املنظمة يف �صقل‬ ‫ر�ؤيتها يف التنمية امل�ستدامة‪.‬‬ ‫و�سيبلور فريق اخلرباء ر�ؤى حول ت�سخري‬ ‫العلوم والتكنولوجيا لأغرا�ض التنمية‪ ،‬لتحديد‬ ‫االجتاهات النا�شئة يف جمال العلوم والهند�سة‬ ‫وامل �� �س��اه �م��ة يف � �س �ي��ا� �س��ات ال�ت�ن�م�ي��ة امل�ستدامة‬ ‫والق�ضاء على الفقر‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت الأم� �ي ��رة � �س �م �ي��ة يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �أم�س ال�سبت �إن��ه "يجب العمل على‬ ‫ت�سخري العلوم ملعاجلة التحديات امللحة التي‬ ‫ت��واج��ه ع��امل�ن��ا ال �ي��وم‪ ،‬لأن �صعوبة التحديات‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة احل��ال �ي��ة ت�ت�ط�ل��ب ت �� �ض��اف��ر اجلهود‬ ‫وتن�سيقها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �أن ال �ت �ق��دم يف جم ��ال احلو�سبة‬ ‫وتقنيات �أخرى هي بداية لتمكني البلدان النامية‬ ‫م��ن ال�ق�ي��ام بقفزة نوعية ب��اجت��اه تكنولوجيات‬ ‫غ�ير مكلفة ونظيفة م��ن ن��اح�ي��ة ت��أث�يره��ا على‬ ‫البيئة لتحقيق التنمية امل�ستدامة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن �أه��داف اليون�سكو تن�سجم مع‬ ‫ر�ؤية مدينة احل�سن العلمية التي ت�أ�س�ست على‬ ‫الإمي��ان ب ��أن التعليم العايل هو القوة الدافعة‬ ‫والأهم لبناء القدرات وحتقيق التغيري‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬لقد �أدركنا منذ �سنوات �أن هناك‬ ‫حاجة مل��راك��ز التميز يف جميع املناطق ملواجهة‬ ‫هجرة الأدمغة‪ ،‬و�أنه يجب �أن ت�شمل هذه املراكز‬ ‫البحثية واجل��ام�ع��ات بحيث ت�ك��ون مت�صلة من‬ ‫خالل �شبكات عملية داخل منطقتنا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت االم�ي�رة �سمية اىل �أن التنمية‬ ‫امل�ستدامة ال ميكن �أن تنجح �إال �إذا ا�ستندت‬ ‫�إىل ال�ت��وظ�ي��ف وخ �ل��ق ف��ر���ص ال �ع �م��ل‪ ،‬مبينة‬

‫�أن التكنولوجيا واالب�ت�ك��ار ي�ساهمان يف خلق‬ ‫فر�ص العمل وجعل ال�صناعات القائمة �أكرث‬ ‫فعالية و�أكرث ا�ستدامة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬و�صف بيان �صحايف �صدر �أم�س‬ ‫ع��ن منظمة اليون�سكو �أع���ض��اء ال�ف��ري��ق ب�أنهم‬ ‫�أف ��راد ذوو �شخ�صيات ا�ستثنائية لهم �إجنازات‬ ‫مهنية مم ّيزة وحائزون على جوائز عاملية ابرزها‬ ‫جائزة نوبل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان �إن اليون�سكو يجب �أن تقدم‬ ‫نهجا يف التنمية التي تخلق املجتمعات اخل�ضراء‬ ‫التي ت�سرت�شد امل��واق��ف وال�سلوكيات اجلديدة‪،‬‬ ‫و�إقامة عالقة جديدة مع البيـــئة‪.‬‬ ‫ويت�ألف الفريق من ‪ 24‬خبريا من خمتلف‬ ‫االخت�صا�صات واخل�ب�رات املتنوعة يف قطاعات‬ ‫خمتلفة ابرزها الأكادمييا وخمتربات الأبحاث‬ ‫احلكومية والقطاع ال�صناعي اخلا�ص واملجتمع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وم��ن �أب ��رز اع���ض��اء ال�ف��ري��ق ال��دك�ت��ور �أحمد‬ ‫زوي� ��ل احل��ا� �ص��ل ع �ل��ى ج��ائ��زة ن��وب��ل والدكتور‬ ‫��س�يرج��ي ك��اب�ي�ت��زا رئ�ي����س الأك��ادمي �ي��ة الرو�سية‬ ‫للعلوم‪.‬‬ ‫وخولت املنظمة الفريق �صالحيات وا�سعة‬ ‫ل�لا� �س �ه��ام ب��اجل �ه����د امل �ب��ذول��ة يف ال�ي��ون���س�ك��و يف‬ ‫جم��ال ال�ع�ل��وم الطبيعية وال�ه�ن��د��س�ي��ة والعلوم‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫و�سيقدم الفريق ر�ؤى متنوعة خللق فر�ص‬ ‫ج��دي��دة ل�ل��رب��ط ب�ين ع�م��ل اليون�سكو يف جمال‬ ‫العلوم باجلهود التي تبذلها املنظمة يف جماالت‬ ‫الثقافة والتعليم واملجاالت الأخرى‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن العلوم �شكلت جزءا �أ�سا�سيا يف‬ ‫عمليات منظمة اليون�سكو منذ ت�أ�سي�سها حيث‬ ‫�أن هذه املبادرة اجلديدة تربز احلاجة �إىل تعبئة‬ ‫و�إلهام املجتمع العلمي الدويل ملعاجلة التحديات‬ ‫الرئي�سة التي تتطلب التعاون الدويل‪.‬‬

‫بدء الرتشيح لربملان الطفل الخاص‬ ‫بمركز األمرية سلمى الثالثاء املقبل‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫�أع �ل��ن م��رك��ز الأم�ي�رة �سلمى للطفولة يف‬ ‫الزرقاء عن بدء قبول طلبات الرت�شيح لربملان‬ ‫ال �ط �ف��ل اخل ��ا� ��ص ب ��امل ��رك ��ز‪ ،‬اع �ت �ب ��ارا م ��ن يوم‬ ‫الثالثاء املقبل ومل��دة �أ�سبوعني‪ ،‬حيث �سيحدد‬ ‫موعد االنتخابات بعد ذلك ليتم فرز ‪ 30‬نائبا‪،‬‬ ‫ميثلون برملان مركز الأم�يرة �سلمى للطفولة‬ ‫ملدة عام واحد‪.‬‬ ‫وب�ي��ن م �� �ش��رف امل ��رك ��ز ري ��ا� ��ض اخلطيب‬ ‫�أن امل��رك��ز ي �ق��وم‪ ،‬وب��دع��م م��ن املجل�س العربي‬ ‫ل�ل�ط�ف��ول��ة وال �ت �ن �م �ي��ة‪ ،‬ب ��إن �� �ش��اء ب��رمل��ان خا�ص‬ ‫ب��الأط�ف��ال للفئة العمرية ب�ين ‪� 8‬إىل ‪� 12‬سنة‬ ‫ب� �ه ��دف ت �ع��زي��ز ال �ف��ر� �ص��ة جل �م �ي��ع الأط� �ف ��ال‬ ‫للم�شاركة امل�ج��دي��ة يف املجتمع وتر�سيخ قيم‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة كمنهج يف �سلوكهم احلياتي‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل تعزيز حرية التعبري وتقبل الآخر‬ ‫وت�ع��ري��ف الأط �ف��ال ب�ح�ق��وق�ه��م وال��دف��اع عنها‬ ‫وت�ع�م�ي��ق ان�ت�م��ائ�ه��م ل�ل��وط��ن وال � ��والء للقيادة‬ ‫الها�شمية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح اخل�ط�ي��ب �أن ب��رمل��ان امل��رك��ز يعد‬

‫و�سيلة فاعلة لرتجمة اتفاقية الأمم املتحدة‬ ‫اخلا�صة بحقوق الطفل‪ ،‬وك��ذل��ك ن�شر ثقافة‬ ‫احل� ��وار وزرع ق�ي��م ال��دمي �ق��راط �ي��ة احلقيقية‬ ‫ال �ن��اب �ع��ة م��ن ح��اج��ات �ن��ا ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث بدئ‬ ‫ال �ع �م��ل ب�ت�ن�ف�ي��ذ م �� �ش��روع ال�ب�رمل ��ان م��ن بداية‬ ‫�شهر متوز املا�ضي ب�إ�شراف ومتابعة ك��ادر من‬ ‫موظفي املركز‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ��ه مت ت��دري��ب الأط �ف��ال امل�سجلني‬ ‫يف امل��رك��ز على �آل�ي��ة عمل ال�برمل��ان (الرت�شيح‬ ‫واالق�ت�راع وف��رز الأ��ص��وات) و�إج��راء اختبارات‬ ‫ت �� �س��اع��د الأط� �ف ��ال ع �ل��ى ت �ع��زي��ز ال� �ق ��درة على‬ ‫االت�صال واحل��وار والعمل ب��روح الفريق وحل‬ ‫امل�شكالت بطريقة �إبداعية‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ع �م��ل دائ ��رت�ي�ن انتخابيتني‬ ‫للأطفال الأوىل للفئة العمرية بني ‪� 8‬إىل ‪9‬‬ ‫�سنوات ‪ ،‬والثانية بني ‪� 10‬إىل ‪� 12‬سنة ‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل ان��ه �سيتم االع�ل�ان ع��ن ب��رام��ج املر�شحني‬ ‫وع �م��ل دع��اي��ة ان�ت�خ��اب�ي��ة داخ ��ل امل ��رك ��ز‪ ،‬فيما‬ ‫يتكفل امل��رك��ز بتمكني م��ر��ش�ح�ي��ه م��ن القيام‬ ‫ب�ح�م�ل��ة ال�ط�ف��ل امل��ر� �ش��ح ل �ل�تروي��ج لربناجمه‬ ‫االنتخابي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫حملة‬

‫«شوارعنا أنظف بأيدينا» حملة للجمعية‬ ‫األردنية لحماية البيئة يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت اجلمعية الأردنية‬ ‫حلماية البيئة حملة نظافة يف‬ ‫م��دي�ن��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة حت��ت �شعار‬ ‫"�شوارعنا نظيفة ب�أيدينا"‪،‬‬ ‫وذل � ��ك حت ��ت رع ��اي ��ة مت�صرف‬ ‫ل��واء الر�صيفة حجازي ع�ساف‬ ‫وبالتعاون مع بلدية الر�صيفة‪،‬‬ ‫وع� ��دد م��ن امل ��دار� ��س اخلا�صة‪،‬‬ ‫وع� ��دد م ��ن مم�ث�ل��ي اجلمعيات‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س��ات امل �ج �ت �م��ع املحلي‬ ‫وال� ��� �ش ��رط ��ة امل �ل �ك �ي��ة حلماية‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫وت �� �ض �م �ن��ت احل �م �ل��ة التي‬ ‫��ش��ارك فيها ‪� 500‬شخ�ص �إزالة‬ ‫ال �ن �ف��اي��ات يف م �ن �ط �ق��ة امللعب‬ ‫ال �ب �ل��دي و�� �ص ��وال �إىل م�سجد‬ ‫النور‪ ،‬حيث �أك��د مت�صرف لواء‬ ‫ال��ر��ص�ي�ف��ة ح �ج��ازي ع���س��اف �أن‬ ‫ه ��ذا ال�ن���ش��اط ال�ب�ي�ئ��ي الهادف‬ ‫يعمق انتماء املواطنني والتوعية‬ ‫ب �� �ض��رورة احل� �ف ��اظ ع �ل��ى بيئة‬ ‫نظيفة وخ��ال�ي��ة م��ن النفايات‪،‬‬ ‫و�أن احلملة حتمل ر�سالة مهمة‬

‫البيئة و�أن �أجهزة البلدية حتت‬ ‫ت�صرف امل�شرفني على احلملة‬ ‫لإجن � � � ��اح ال� �ن� ��� �ش ��اط وت � �ك� ��راره‬ ‫م�ستقبال‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه� �ت ��ه �أك� � � ��د رئي�س‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة الأردن� � �ي � ��ة حلماية‬ ‫البيئة خ�ضر غ��امن �أن الهدف‬ ‫م� ��ن احل �م �ل��ة ه� ��و رف � ��ع �سوية‬ ‫ال �ن �ظ��اف��ة يف امل��دي �ن��ة وتوعية‬ ‫املواطن باملحافظة على النظافة‬ ‫وال�ترك �ي��ز ع�ل��ى ت��وع�ي��ة اجليل‬ ‫النا�شئ ب�ضرورة املحافظة على‬ ‫البيئة وحمايتها م��ن التلوث‪،‬‬ ‫يف حني �أ�شار �أمني �سر اجلمعية‬ ‫��ش��ادي ال�شيخ اىل �أن اجلمعية‬ ‫ت�سعى اىل تنظيم حملة نظافة‬ ‫حت ��ت � �ش �ع��ار "حارتنا �أحلى"‬ ‫م��ن خ�ل�ال ت�شجيع املواطنني‬ ‫ع �ل��ى ت�ن�ظ�ي��ف احل � � ��ارات‪ ،‬حيث‬ ‫�ستقوم اجلمعية بتوفري الأدوات‬ ‫الالزمة حلملة النظافة‪.‬‬ ‫ومت يف ختام احلملة تكرمي‬ ‫من حملة الر�صيفة‬ ‫اجل� �ه ��ات امل �� �ش��ارك��ة يف احلملة‬ ‫م �ف��اده��ا � �ض��رورة ال�ت�غ�ل��ب على جل�ن��ة ب�ل��دي��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة �صالح ال �ن �ظ��اف��ة ب��ال �ت �ع��اون م��ع عمال وال�شركات الداعمة للم�شروع‪،‬‬ ‫ثقافة العيب وم�شاركة اجلميع ال � �ع � �ب� ��ادي دور امل� ��واط � �ن �ي�ن يف النظافة‪ ،‬م�شريا اىل �أن البلدية �إ� � �ض� ��اف� ��ة اىل ت � �ك ��رمي اف�ضل‬ ‫يف العمل العام‪ ،‬فيما �أكد رئي�س حتمل م�س�ؤولية املحافظة على وقعت مذكرة تفاهم مع جمعية مدر�سة م�شاركة يف احلملة‪.‬‬

‫احتفال‬

‫وزارة الرتبية تكرم املشاركني بربنامج‬ ‫حوسبة مباحث اإلدارة املعلوماتية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ك��رم��ت وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم‬ ‫امل�شاركني بربنامج حو�سبة مباحث‬ ‫االدارة املعلوماتية (ام ا���س ان الين)‬ ‫امل� ��دع� ��وم م ��ن ال ��وك ��ال ��ة االمريكية‬ ‫للتنمية الدولية‪.‬‬ ‫و� �ش ��دد وزي� ��ر ال�ت�رب �ي��ة التعليم‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ت �ي �� �س�ير ال �ن �ع �ي �م��ي خالل‬ ‫اح�ت�ف��ال ال�ت�ك��رمي ال ��ذي ��ش�م��ل عددا‬ ‫من املعلمني وامل��دارء وامل�شرفني على‬ ‫�ضرورة ا�ستخدام التكنولوجيا داخل‬ ‫امل��دار���س م��ن �أج��ل ب�ن��اء بيئة تعلمية‬ ‫�أك�ث�ر انفتاحا وديناميكية يف جميع‬ ‫املدار�س ول�ضمان ا�سرتاتيجية التعلم‬ ‫مدى احلياة‪.‬‬ ‫و�أب� � � ��دت م ��دي ��رة ب ��رن ��ام ��ج دعم‬ ‫التطوير الرتبوي يف اململكة الدكتورة‬ ‫�آيلني �سان ج��ورج ارتياحها لاللتزام‬ ‫وال���ش�غ��ف وروح امل �ب��ادرة ال�ت��ي �أبداها‬ ‫مديرو املدار�س واملعلمون وامل�شرفون‬

‫وال�ط�ل�ب��ة‪ .‬وي �ه��دف ب��رن��ام��ج (ام ا�س‬ ‫ان الي� � ��ن) ال� � ��ذي ت��دع �م��ه الوكالة‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة للتنمية ال��دول�ي��ة بكلفة‬ ‫‪ 50‬مليون دوالر �أم��ري�ك��ي على مدى‬ ‫خ �م ����س � �س �ن��وات �إىل دع ��م التطوير‬ ‫الرتبوي وال�ق��درات يف قطاع التعليم‬ ‫يف الأردن ودع� � ��م اال�سرتاتيجية‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة للتعليم وخ �ط��ة الإ�صالح‬ ‫التي تقودها وزارة الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫ب�ه��دف �إن �ت��اج خ��ري�ج�ين ق��ادري��ن على‬ ‫امل�ن��اف���س��ة وال �ن �ج��اح يف ��س��وق اقت�صاد‬ ‫املعرفة‪ ،‬كما يهدف �إىل حماكاة بيئة‬ ‫امل�شاريع الواقعية من خالل ممار�سة‬ ‫العمل التجاري‪ ،‬وذل��ك بو�ضع خطة‬ ‫العمل وتنفيذها يف بيئة حتاكي واقع‬ ‫بيئة الأعمال احلقيقية‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر� �ض��ت م ��دي ��رة مدر�سة‬ ‫م�ؤتة �سهري الطراونة واملعلمة �سهري‬ ‫اجلهماين من مدر�سة الرمثا الثانوية‬ ‫�أم��ام احل�ضور ق�ص�ص جن��اح امل�شروع‬ ‫وامل�شاكل التي تواجه التطبيق‪.‬‬

‫شكوى من توزيع املكارم امللكية‬ ‫للطلبة الجامعيني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ا�شتكى املواطن علي �إ�سماعيل �أبو حمودة من‬ ‫الآليات التي يتم من خاللها تقدمي املكارم امللكية‬ ‫ل�ل�ط�لاب اجل��ام �ع �ي�ين‪ ،‬وق� ��ال يف ��ش�ك��وى قدمها‬ ‫لــ"ال�سبيل" م ��ؤخ��را �إن ابنتيه اجلامعيتني مل‬ ‫حت�صال على �أي منح درا�سية على ح�ساب املكرمة‪،‬‬ ‫رغم جتاوز معدل �إحداهما ‪ ،%93‬والأخرى ‪.%95‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه يعمل موظفا يف وزارة ال�صحة‬ ‫براتب ال يتعدى الـــ‪ 400‬دينار‪ ،‬ويعيل �أ�سرة ت�ضم‬ ‫ع�شرة �أفراد‪ ،‬الأمر الذي بات يثقل كاهله‪.‬‬ ‫وي�سكن �أبو حمودة يف منزل ابتاعه بالتق�سيط‬ ‫منذ زم��ن‪ ،‬وال زال ملزما بت�سديد ‪� 15‬أل��ف دينار‬

‫الشريدة يلتقي بعثة البنك األوروبي‬ ‫إلعادة اإلعمار والتنمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب �ح��ث �أم �ي��ن ع� ��ام امل �ج �ل ����س االع� �ل ��ى للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا خالد ال�شريدة خالل لقائه �أع�ضاء‬ ‫بعثة البنك الأوروبي برئا�سة خو�سيه تاناكا لإعادة‬ ‫الإعمار والتنمية �إمكانية اال�ستفادة من ن�شاطات‬ ‫البنك يف دع��م امل�شروعات التنموية وتعزيز دور‬ ‫القطاع اخلا�ص يف العملية التنموية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال���ش��ري��دة دور امل��رك��ز ال��وط�ن��ي للبحث‬ ‫وال�ت�ط��وي��ر‪ /‬ب��رن��ام��ج ب�ح��وث ال�ط��اق��ة يف تعظيم‬ ‫ا��س�ت�خ��دام م���ص��ادر ال�ط��اق��ة امل �ت �ج��ددة‪ ،‬وال�صخر‬ ‫ال��زي �ت��ي‪ ،‬وت��ر��ش�ي��د ا��س�ت�ه�لاك ال �ط��اق��ة يف تلبية‬ ‫احتياجات اململكة‪ ،‬وعن الدعم والدور الذي يقوم‬ ‫به ال�صندوق الوطني لدعم امل�ؤ�س�سات ال�صغرية‬ ‫وامل�ت��و��س�ط��ة (ن��اف ����س) ب �ه��دف حت���س�ين قدراتها‬ ‫الإداري ��ة وامل��ال�ي��ة ورف��ع كفاءتها وزي ��ادة قدراتها‬ ‫التناف�سية حملياً وعاملياً‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار ال���ش��ري��دة �أث �ن��اء ال�ل�ق��اء �إىل اخلطة‬ ‫الوطنية للبحث والتطوير (الأم��ن الإن�ساين)‪،‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫مبنى وزارة الرتبية والتعليم‬

‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ن � �ظ� ��م االجت� � � � � ��اه الإ�� � �س �ل��ام � ��ي‬ ‫يف ك �ل � ّي��ة ال �ه �ن��د� �س��ة التكنولوجية‬ ‫"البوليتكنيك" ح �ف��ل ا�ستقبال‬ ‫للطلبة امل���س�ت�ج��دي��ن ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫اللجنة ال�شباب ّية يف نقابة املهند�سني‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫و�شارك مئات الطلبة يف احلفل‬ ‫الذي �أقيم يف قاعة الر�شيد مبجمع‬ ‫النقابات املهنية‪ ،‬وت�ضمن العديد من‬ ‫الفقرات املنوعة التي �أعدها طالب‬ ‫الكلية للطالب اجلدد ترحيبا بهم‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ى ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م االجتاه‬

‫على م��دار �سنوات مقابل قر�ض ح�صل عليه من‬ ‫قبل �أحد البنوك‪.‬‬ ‫وطالب �أبو حموة بتحقيق العدالة يف توزيع‬ ‫املكارم امللكية للطلبة اجلامعيني‪ ،‬م�ؤكدا معرفته‬ ‫بح�صول ذوي الدخل املرتفع من رجاالت الدولة‬ ‫على م�ك��ارم ملكية متكنهم م��ن تدري�س �أبنائهم‬ ‫على ح�ساب الديوان امللكي‪.‬‬ ‫وقال لـــ"ال�سبيل" �إن ذلك يعترب تعديا على‬ ‫حقوق �أبناء ذوي الدخل املحدود وامل�صنفني دون‬ ‫خط الفقر‪ ،‬منا�شدا امللك عبداهلل الثاين التدخل‬ ‫ل�ت�ح�ق�ي��ق ال �ع��دال��ة يف ت��وزي��ع امل �ك ��ارم امل�ل�ك�ي��ة ملن‬ ‫ي�ستحقه من فئات ال�شعب "املطحونة"على حد‬ ‫و�صفه‪.‬‬

‫ال�ت��ي و�ضعها امل��رك��ز الوطني للبحث والتطوير‬ ‫مب �� �ش��ارك��ة ب ��راجم ��ه اخل �م �� �س��ة‪ :‬ب��رن��ام��ج بحوث‬ ‫الطاقة وبرنامج بحوث البادية الأردنية‪ ،‬وبرنامج‬ ‫التكنولوجيا احل�ي��وي��ة‪ ،‬وب��رن��ام��ج التكنولوجيا‬ ‫ال�ن��ان��وي��ة‪ ،‬وب��رن��ام��ج امل�ي��اه وال �غ��ذاء‪ ،‬وق��د تناولت‬ ‫هذه اخلطة �أن�شطة بحثية �ضمن �أولويات وطنية‬ ‫ت���س�ه��م يف حت�ق�ي��ق الأم � ��ن الإن �� �س��اين م��ن خالل‬ ‫تعظيم موارد املياه والطاقة والغذاء‪ ،‬ورفع كفاءة‬ ‫ا�ستخدامها واحلفاظ على �صحة االن�سان‪.‬‬ ‫يذكر �أن ه��ذه ال��زي��ارة ج��اءت بناء على تقدم‬ ‫وزارة التخطيط والتعاون الدويل بطلب ع�ضوية‬ ‫يف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية‪ ،‬وقد‬ ‫�أ�شار رئي�س البعثة خو�سيه تاناكا �إىل قرار البنك‬ ‫بتو�سيع نطاق �أعماله يف دعم امل�شروعات التنموية‬ ‫لت�شمل دول املنطقة (امل �غ��رب وم���ص��ر‪ ،‬وتون�س‬ ‫والأردن)‪.‬‬ ‫واتفق الطرفان على التوا�صل للتمكن من‬ ‫اال�ستفادة من ن�شاطات البنك وحت�صيل الدعم‬ ‫الالزم للم�شروعات التنموية‪.‬‬

‫نقابة الصحفيني تحتفل‬ ‫بافتتاح ناديها‬

‫االتجاه اإلسالمي يف «البوليتكنيك» ينظم حفل‬ ‫استقبال للطلبة الجدد‬

‫من حفل اال�ستقبال‬

‫‪5‬‬

‫الإ��س�لام��ي يف "البوليتكنيك" زياد‬ ‫اجلعبة كلمة رحب خاللها بالطلبة‬ ‫اجل ��دد‪ ،‬مو�ضحا خ�صائ�ص املرحلة‬ ‫اجلامعية التي مير بها الطلبة اجلدد‬ ‫العامة للطالب‬ ‫وبع�ض التوجيهات‬ ‫ّ‬ ‫وحقوقهم‪ ،‬م��ؤك��دا احلر�ص على �أن‬ ‫يتمتع الطلبة بكامل حقوقهم مبا‬ ‫ينعك�س �إي�ج��اب��ا على خ��دم��ة كليتهم‬ ‫ووطنهم‪.‬‬ ‫وا�� �ش� �ت� �م ��ل احل � �ف� ��ل ع� �ل ��ى ع ��دد‬ ‫م��ن ال �ف �ق��رات الإن �� �ش��ادي��ة واملقاطع‬ ‫التمثيلية وامل�سابقات‪ ،‬واختتم ب�أداء‬ ‫�� �ص�ل�اة امل � �غ ��رب ج �م��اع��ة يف �ساحة‬ ‫النقابة‪.‬‬

‫احت�شد الع�شرات من ال��زم�لاء ال�صحافيني‬ ‫�أم�س ال�سبت مل�شاركة نقابتهم االحتفال باالفتتاح‬ ‫الر�سمي لنادي ال�صحافيني يف مبنى النقابة‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون ال� �ن ��ادي مب �ث��اب��ة امل�ل�ت�ق��ى الفكري‬ ‫وال�سيا�سي واالج�ت�م��اع��ي ل�ل��زم�لاء ال�صحافيني‬ ‫وعائالتهم‪ ،‬وذلك على ما �أفاد به نقيب ال�صحفيني‬ ‫الزميل طارق املومني‪.‬‬ ‫و�أكد الزميل املومني �أن افتتاح النادي �سيفتح‬ ‫�صفحة جديدة من التوا�صل االعالمي‪� ،‬إذ �سيتيح‬ ‫للزمالء االلتقاء حتت �سقف واحد‪ ،‬وتبادل الآراء‬ ‫والأفكار والنقا�شات املختلفة ‪� ،‬آمال ان يكون حافزا‬ ‫لدعم مهنة ال�صحافة ورقيها‪.‬‬ ‫وج��دد املومني الت�أكيد على وق��وف النقابة‬ ‫ل���ص��ال��ح احل��ري��ات ال���ص�ح��اف�ي��ة ودع ��م م�ؤ�س�سات‬ ‫االع �ل��ام ال��ر� �س �م��ي‪ ،‬م� ��ؤك ��دا ال ��وق ��وف ب��وج��ه كل‬ ‫التجاوزات املهنية التي ت�صدر عن �أية جهة كانت‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك��د مدير ال�ن��ادي الزميل عوين‬ ‫ال��داوود ان فكرة النادي مل تكن ا�ستثمارية بقدر‬ ‫ما كانت فكرة اجتماعية �سيا�سية فكرية اتيحت‬ ‫ل�ل��زم�لاء ال���ص�ح��اف�ي�ين م��ن خ�ل�ال ت��وف�ير مكان‬ ‫يجمعهم‪.‬‬

‫وق ��ال �إن ال�ت��وج��ه امل�ستقبلي ل�ف�ك��رة النادي‬ ‫�سيبد�أ با�ستقبال فعاليات ون�شاطات خمتلفة ذات‬ ‫متا�س مبا�شر بالزمالء ال�صحافيني‪ ،‬ومنها �إقامة‬ ‫بطوالت للبلياردو والتن�س وال�شطرجن ليتناف�س‬ ‫فيها الزمالء من خمتلف امل�ؤ�س�سات ال�صحافية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن النادي �سي�ست�ضيف لقاءات جتمع‬ ‫خ�براء مبختلف امل�ج��االت بال�صحافيني‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل وجود نية لإقامة مكتبة ثقافية‪.‬‬ ‫و�سيتقبل النادي �أوىل فعاليات النقابة ال�سبت‬ ‫املقبل حفل تكرمي �أبناء الزمالء ال�صحافيني من‬ ‫خريجي الثانوية العامة‪.‬‬ ‫و�ستعمل النقابة �أي���ض��ا وف�ق��ا ل �ل��داوود على‬ ‫توفري خطوط الهاتف و�شبكة االنرتنت واجهزة‬ ‫احل��ا��س��وب يف ال �ن��ادي لتوفر ل�ل��زم�لاء بيئة عمل‬ ‫منا�سبة ي�ستطيعون من خاللها القيام باعمالهم‬ ‫يف النادي‪ .‬وي�شغل النادي م�ساحة وا�سعة من مبنى‬ ‫نقابة ال�صحفيني‪ ،‬خ�ص�ص جزء منها لكافترييا‬ ‫يقدم الوجبات وال�ساندوي�شات ال�سريعة للح�ضور‪،‬‬ ‫فيما �أفردت على م�ساحة كبرية منه جل�سات هادئة‬ ‫للراغبني بالتوا�صل من الزمالء و�أ�سرهم‪.‬‬ ‫ووفرت النقابة �ضمن خدمات النادي و�سائل‬ ‫ترفيهية‪ ،‬مثل طاوالت ال�شطرجن وتن�س الطاولة‬ ‫والبلياردو‪.‬‬

‫اختتـــام أعمـــال التجــــمع‬ ‫السابـــع للجـــواالت‬

‫مؤتمر‬ ‫مؤتمر علمي ألطباء خريجي إيطاليا يناقش ‪ 34‬ورقة علمية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أع�ل��ن رئي�س جمعية الأط �ب��اء خريجي �إي�ط��ال�ي��ا يف‬ ‫نقابة الأط �ب��اء ال��دك�ت��ور �أدم ال�ع�ب��دال�لات ع��ن فعاليات‬ ‫امل�ؤمتر الأردين الإيطايل الأول الذي �ستقيمه اجلمعية‬ ‫يف ال �ف�ت�رة م��ن ‪ 14-12‬ال���ش�ه��ر احل ��ايل يف ف �ن��دق الند‬ ‫م��ارك حت��ت رع��اي��ة وزي��ر ال�صحة الدكتور عبداللطيف‬ ‫الوريكات‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك �ت��ور ال�ع�ب��دال�لات �إن امل ��ؤمت��ر �سيناق�ش‬ ‫‪ 34‬ورق��ة علمية من بينها ‪� 3‬أوراق لطبيبني �إيطاليني‪،‬‬ ‫فيما يقدم باقي الأوراق واملحا�ضرات �أطباء �أردنيون من‬ ‫خمتلف القطاعات الطبية يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل م�ؤمتر �صحفي عقده �أم�س يف مقر‬ ‫النقابة �أن امل�ؤمتر يهدف اىل �إيجاد ج�سور للتوا�صل بني‬ ‫االطباء خريجي ايطاليا وامل�ؤ�س�سات الطبية وال�صحية‬ ‫هناك‪ ،‬وايجاد حلقة و�صل بني اجلمعية وتلك امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار خ�لال امل��ؤمت��ر ال�صحفي ال��ذي ح�ضره عدد‬ ‫من �أع�ضاء الهيئة االدارية للجمعية وجلان امل�ؤمتر اىل‬

‫�أن امل��ؤمت��ر ي��أت��ي للتعبري ع��ن امتنان وع��رف��ان االطباء‬ ‫االردن�ي�ين خريجي ايطاليا للجامعات التي در��س��وا بها‬ ‫ولالطباء الذين تتلمذوا على �أيديهم وملواقف ايطاليا‬ ‫من الق�ضية الفل�سطينية والق�ضايا العربية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وح�ضر امل��ؤمت��ر ال�صحفي الدكتور غالب كراد�شة‬ ‫وال��دك �ت��ور حم�م��د االن�ط��اك��ي وال��دك �ت��ور مي�شيل هل�سة‬ ‫وال��دك �ت��ور خ�ل�ي��ل ح��دادي��ن وال��دك �ت��ور خ��ال��د �أب ��و رمان‬ ‫والدكتور نزال الب�صول‪.‬‬ ‫وبني الدكتور العبدالالت �أن امل�ؤمتر �سيتناول عدة‬ ‫موا�ضيع طبية من بينها �أمرا�ض الدم والقلب والعظام‬ ‫والعيون وامرا�ض اجلهاز التنف�سي‪ ،‬و�سيتطرق لآخر ما‬ ‫تو�صل اليه العلم احلديث يف تلك املجاالت‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أنه �سيتم خالل حفل افتتاح امل�ؤمتر تقدمي‬ ‫حم��ا��ض��رة لأخ���ص��ائ��ي �أم��را���ض ال ��دم ال��دك �ت��ور عبداهلل‬ ‫العبادي حول زراعة اخلاليا اجلذعية‪ ،‬وم�ساعيه لإيجاد‬ ‫مركز متخ�ص�ص لزراعة اخلاليا اجلذعية يف اجلامعة‬ ‫االردنية ال يقت�صر على زراعة اخلاليا يف الدم وميتد اىل‬ ‫باقي �أع�ضاء اجل�سم‪.‬‬

‫و�أو�ضح العبدالالت �أن امل�شاركة يف امل�ؤمتر �ستكون‬ ‫معتمدة م��ن قبل املجل�س الطبي ك�ساعات تعليم طبي‬ ‫م�ستمر‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت��م خ�ل�ال امل� ��ؤمت ��ر ع��ر���ض ال �ت �ج��ارب الطبية‬ ‫الناجحة للقطاع الطبي وال�صحي يف اململكة‪ ،‬وعر�ض‬ ‫نتائج درا�سات تتعلق ب�أمرا�ض التنف�س خا�صة وان ‪105‬‬ ‫من املواطنني يعانون من االمرا�ض التنف�سية املزمنة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل الطرق احلديثة لعالجها‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �ع �ب��دال�ل�ات اىل �أن ي��ذه��ب ج ��زء م ��ن ريع‬ ‫امل� ��ؤمت ��رات ال�ط�ب�ي��ة ال �ت��ي ت�ع�ق��ده��ا اجل�م�ع�ي��ات الطبية‬ ‫التابعة للنقابة اىل �صندوق التقاعد فيها؛ لتعزيز و�ضع‬ ‫ال�صندوق و�سد العجز يف �صندوق مكتب القد�س الذي‬ ‫يقدر بــ‪� 30‬ألف دينار �شهريا‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ي�شارك نحو ‪ 180‬طبيبا يف فعاليات‬ ‫امل ��ؤمت ��ر‪ ،‬وي��ذك��ر �أن ع ��دد االط �ب��اء االردن �ي�ي�ن خريجي‬ ‫ايطاليا يبلغ ‪ 722‬طبيبا‪.‬‬ ‫و�سيقام على هام�ش امل�ؤمتر معر�ض طبي ت�شارك به‬ ‫‪� 17‬شركة �أدوية ومعدات طبية حملية و�أجنبية‪.‬‬

‫من �أعمال التجمع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د م��دي��ر ال �� �ش ��ؤون ال���ش�ب��اب�ي��ة يف املجل�س‬ ‫الأعلى لل�شباب جمال خري�سات �أهمية الدور الذي‬ ‫تقوم به احلركة الك�شفية يف تعزيز قيم االنتماء‬ ‫وال��والء‪� ،‬إىل جانب تنمية قيم العمل التطوعي‬ ‫لدى ال�شباب الأردين‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أنه من هذا املنطلق‪ ،‬د�أب املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى لل�شباب على دع��م احل��رك��ة الك�شفية يف‬ ‫امل�ج�ل����س‪ ،‬وت��أه�ي��ل ال �ق��ائ��دات وال �ق��ادة م��ن خالل‬ ‫دورات �صقل ترفع من درج��ة الت�أهيل لهم لبناء‬ ‫الفرق الك�شفية يف خمتلف املراكز ال�شبابية‪ ،‬وهو‬ ‫ما هدف �إىل حتقيقه التجمع ال�سابع للجواالت‬ ‫ال��ذي اختتمت �أعماله �أم�س مب�شاركة ‪ 65‬جوالة‬

‫من خمتلف مراكز ال�شابات يف اململكة‪ ،‬والذي عقد‬ ‫ب�شراكة حقيقية مع جمعية الك�شافة واملر�شدات‬ ‫الأردن �ي��ة التي قدمت ك��ل الت�سهيالت املمكنة يف‬ ‫�سبيل حتقيق �أهداف اللقاء‪.‬‬ ‫خري�سات ق��ال �إن جن��اح ه��ذا امللتقى‪� ،‬شجعنا‬ ‫على �إق��ام��ة ملقى مماثل لقادة الك�شافة �سيعقد‬ ‫الأ��س�ب��وع املقبل‪ ،‬و�ستتوا�صل مثل ه��ذه الدورات‬ ‫التي يعمل املجل�س على تعميمها ملختلف املراحل‬ ‫الك�شفية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل �� �ش��ارك��ات يف امل�ل�ت�ق��ى ن �ف��ذن �أعمال‬ ‫تطوعية مربجمة يف �ساحات بيت �شباب عمان‪،‬‬ ‫وق�م��ن ب��زي��ارة �إىل ��ص��رح ال�شهيد وجت��ول��ن فيه‬ ‫للتعرف ع�ل��ى دور ال �ق��وات امل�سلحة الأردن �ي��ة يف‬ ‫البناء الوطني‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫امللك يعزي رئيس الوزراء‬ ‫الرتكي بوفاة والدته‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية تعزية �إىل رئي�س الوزراء‬ ‫الرتكي رج��ب طيب اردوغ��ان بوفاة والدته التي انتقلت �إىل‬ ‫رحمته تعاىل يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أع ��رب امللك لأردوغ� ��ان يف الربقية ع��ن �أ��ص��دق م�شاعر‬ ‫التعزية واملوا�ساة‪� ،‬سائال اهلل العلي القدير �أن يتغمد الفقيدة‬ ‫بوا�سع رحمته وغفرانه وي�سكنها ف�سيح جنانه‪.‬‬

‫الحكومة تحيل ملف االنتخابات‬ ‫البلدية إىل لجنة يرأسها وزير‬ ‫التنمية السياسية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر رئي�س الوزراء الدكتور معروف البخيت ت�شكيل جلنة‬ ‫تن�سيق وات�صال لالنتخابات البلدية لعام ‪ 2011‬برئا�سة وزير‬ ‫التنمية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م ال�ل�ج�ن��ة يف ع���ض��وي�ت�ه��ا ك�ل�ا م��ن وزي� ��ر ال�ش�ؤون‬ ‫البلدية ووزير الدولة ل�ش�ؤون االعالم واالت�صال ومدير عام‬ ‫وكالة االنباء االردنية ومدير االخبار يف التلفزيون االردين‬ ‫ومدير مديرية االعالم واالت�صال يف رئا�سة الوزراء وم�ست�شار‬ ‫رئي�س جلنة �أمانة عمان لالعالم ومندوب نقابة ال�صحفيني‬ ‫الأردنيني‪ ،‬على �أن حتدد اللجنة ناطقا اعالميا لالنتخابات‬ ‫البلدية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر التنمية ال�سيا�سية مو�سى املعايطة �إن مهمة‬ ‫اللجنة تركز على التن�سيق مع خمتلف اجلهات التي لها عالقة‬ ‫باالنتخابات البلدية فيما يتعلق ب�إجراءات الت�سجيل والعملية‬ ‫االنتخابية و�أهمية امل�شاركة فيها‪.‬‬ ‫و�أكد �أن االنتخابات البلدية لي�ست انتخابات وزارة بعينها‪،‬‬ ‫وامنا هي انتخابات للدولة االردنية‪ ،‬كونها �أول تطبيق عملي‬ ‫لربنامج الإ�صالح ال�سيا�سي الذي تنفذه احلكومة بتوجيهات‬ ‫من امللك عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫واعترب مراقبون هذا القرار مبثابة �سحب مللف البلديات‬ ‫من وزارة البلديات التي من املفرت�ض �أن تكون هي امل�شرفة‬ ‫على االن�ت�خ��اب��ات البلدية ح�سب ال �ع��رف‪ ،‬والح��ظ مراقبون‬ ‫غياب وزارة الداخلية عن هذه اللجنة‪ ،‬وكانت م�صادر ذكرت‬ ‫لـ«ال�سبيل» يف وقت الحق حدوث خالفات بني وزارتي البلديات‬ ‫والداخلية حول ملف االنتخابات البلدية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫لقاءات رسمية‬ ‫ا�ستقبل رئي�س املكتب التنفيذي يف املجل�س الوطني االنتقايل الليبي‬

‫امللك يؤكد على دعم األردن للشعب الليبي يف تحقيق تطلعاته‬ ‫وآماله يف بناء ليبيا الجديدة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س ال�سبت رئي�س وزراء احلكومة الليبية امل�ؤقتة وزير‬ ‫اخلارجية حممود جربيل يف اجتماع جرى خالله ا�ستعرا�ض التطورات على ال�ساحة الليبية‬ ‫و�آليات تعزيز العالقات بني الأردن وليبيا‪.‬‬ ‫وج��دد امللك الت�أكيد خ�لال اللقاء على دع��م الأردن لل�شعب الليبي ال�شقيق يف حتقيق‬ ‫تطلعاته و�آم��ال��ه يف بناء ليبيا اجلديدة وال��وق��وف �إىل جانب املجل�س الوطني االنتقايل يف‬ ‫جهوده الرامية لإعادة اعمار ليبيا واحلفاظ على �سيادتها وا�ستقاللها ووحدة �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫كما �أكد اال�ستمرار يف تقدمي الدعم الإن�ساين والطبي لل�شعب الليبي ال�شقيق مبا ميكنه من‬ ‫جتاوز الظروف ال�صعبة التي مير بها واالنتقال �إىل مرحلة جديدة من الأمن واال�ستقرار‪.‬‬

‫امللك مرحبا بجربيل‬

‫و�أع��رب جربيل خالل اللقاء‪ ،‬الذي‬ ‫ح�ضره م�ست�شار امللك ل�ش�ؤون الإعالم‬ ‫واالت� ��� �ص ��ال �أجم � ��د ال �ع �� �ض��اي �ل��ة ووزي� ��ر‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ن��ا��ص��ر ج ��ودة ورئ �ي ����س هيئة‬ ‫الأرك��ان امل�شرتكة الفريق الركن م�شعل‬ ‫حممد الزبن والوفد املرافق للم�س�ؤول‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي‪ ،‬ع��ن � �ش �ك��ره وت �ق��دي��ره ل �ل��أردن‬ ‫بقيادة امللك على مواقفه الداعمة لل�شعب‬ ‫الليبي وحمايته وم�ساندته يف مواجهة‬ ‫ال �ت �ح��دي��ات ال��راه �ن��ة وب �ن��اء م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة احلديثة‪.‬‬ ‫و�أط � �ل� ��ع ج�ب�ري ��ل امل� �ل ��ك ع �ل��ى �آخ ��ر‬ ‫امل�ستجدات يف ليبيا واجلهود التي يقوم‬ ‫ب �ه��ا امل �ج �ل ����س االن �ت �ق��ايل ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫املجتمع الدويل لبناء ليبيا‪.‬‬

‫وقال جربيل يف ت�صريح للتلفزيون‬ ‫الأردين ووكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬ ‫ع�ق��ب ل�ق��ائ��ه م��ع امل�ل��ك "ت�شرفت بلقاء‬ ‫جاللة امللك ال��ذي كعادته دائ�م��ا تعهد‬ ‫ب�ت�ق��دمي ج�م�ي��ع �أن � ��واع ال��دع��م لل�شعب‬ ‫ال�ل�ي�ب��ي يف ه��ذه ال �ف�ترة احل��رج��ة وهي‬ ‫م�ن�ع�ط��ف �أك �ث�ر خ �ط��ورة م��ن املنعطف‬ ‫ال�سابق"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ال���ش�ع��ب ال�ل�ي�ب��ي الآن‬ ‫�أم��ام حتديات لإع��ادة بناء ال��دول��ة وبناء‬ ‫م��ؤ��س���س��ات��ه و�إع � ��ادة الأم� ��ن اىل ال�شارع‬ ‫وال �ب��دء ب�ت��أ��س�ي����س ج�ي����ش وط �ن��ي ومهام‬ ‫كثرية �أخرى‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أنه مت خالل اللقاء االتفاق‬ ‫على �إر�سال م�ست�شفى ميداين �أردين �إىل‬

‫ليبيا �سيكون جمهزا ومهيئا جلميع �أنواع‬ ‫االخت�صا�صات املطلوبة‪� ،‬إ�ضافة اىل البدء‬ ‫بت�أ�سي�س جلنة عليا م�شرتكة �أردنية ليبية‬ ‫لتعزيز التعاون يف قطاعات عديدة منها‬ ‫قطاعات الأمن وال�صحة والتعليم‪.‬‬ ‫وب�ي��ن امل� ��� �س� ��ؤول ال �ل �ي �ب��ي �إن وزي ��ر‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ن��ا��ص��ر ج ��ودة ��س�ي��زور خالل‬ ‫الأي��ام املقبلة طرابل�س ت�أكيدا لاللتزام‬ ‫الأردين يف اال� �س �ت �م ��رار ب ��دع ��م ليبيا‬ ‫وب � ��دء ع�ل�اق ��ة �أك �ث��ر �إ� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة يف‬ ‫�أ�سا�سها �ضمن �إط��ار ت�أ�سي�س لعالقات‬ ‫�إ�سرتاتيجية مع ال��دول العربية هدفها‬ ‫الأ� �س��ا���س �إع� �ط ��اء � �ص��ورة ح�ق�ي�ق�ي��ة عن‬ ‫ال�شعب الليبي‪.‬‬ ‫واعترب جربيل �أن الأردن من �أكرث‬

‫ال ��دول �أه�م�ي��ة على امل�ستوى ال�ع��رب��ي يف‬ ‫ت�ق��دمي امل���س��اع��دات لل�شعب ال�ل�ي�ب��ي ويف‬ ‫اال�ستجابة اىل احتياجات املرحلة لإعادة‬ ‫ب�ن��اء ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬ح�ي��ث ��س�ي�ك��ون ل�ه��ذا الدعم‬ ‫الأردين موقعا وت�أثريا خا�ص لدى �أبناء‬ ‫هذا ال�شعب‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ ��رى‪ ،‬ا�ستقبل رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء ال��دك �ت��ور م �ع��روف ال�ب�خ�ي��ت يف‬ ‫م�ك�ت�ب��ه ب��رئ��ا��س��ة ال � ��وزراء �أم ����س ال�سبت‬ ‫رئي�س وزراء احل�ك��وم��ة الليبية امل�ؤقتة‬ ‫وزير اخلارجية حممود جربيل بح�ضور‬ ‫وزير اخلارجية نا�صر جودة‪.‬‬ ‫ورح ��ب ال�ب�خ�ي��ت ب��رئ�ي����س احلكومة‬ ‫ال �ل �ي �ب �ي��ة امل� ��ؤق� �ت ��ة‪ ،‬م � ��ؤك� ��دا العالقات‬ ‫التاريخية العميقة بني ال�شعبني الأردين‬

‫والليبي ودع��م اململكة خل�ي��ارات ال�شعب‬ ‫ال�ل�ي�ب��ي ال���ش�ق�ي�ق��ي‪ ،‬م�ت�م�ن�ي��ا للمجل�س‬ ‫االن�ت�ق��ايل الليبي ال�ن�ج��اح يف التا�سي�س‬ ‫لعملية �سيا�سية ت ��ؤدي اىل قفزة نوعية‬ ‫يف احل �ي��اة ال���س�ي��ا��س�ي��ة والدميقراطية‬ ‫والتوافق الوطني الليبي‪.‬‬ ‫و�أع� ��رب رئ�ي����س ال � ��وزراء ع��ن الأم��ل‬ ‫بعودة اال�ستقرار �إىل ليبيا للإ�سراع يف‬ ‫ع ��ودة ل�ي�ب�ي��ا �إىل م��وق�ع�ه��ا ال �ف��اع��ل على‬ ‫امل�ستويني االقليمي والدويل‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أع � ��رب ال�ب�خ�ي��ت ع ��ن �أمنياته‬ ‫بال�شفاء للجرحى وامل�صابني الليبيني‬ ‫ال��ذي يتلقون ال�ع�لاج يف اململكة نتيجة‬ ‫امل��واج�ه��ات االخ�ي�رة يف مناطق خمتلفة‬ ‫من ليبيا‪.‬‬

‫دراسة‬

‫تقرير ا�ﻷ داء النيابي للمجل�س ال�ساد�س ع�شر حول التعديالت الد�ستورية‬

‫ثمانية نواب يغيبون عن ‪ 50‬تصويتا على التعديالت‬ ‫ونائب يغيب عن كافة الجلسات‬

‫النواب وافقوا على ‪ 27‬تعديال‬ ‫كما �أرادت احلكومة و‪ 13‬تعديال‬ ‫ح�سب جلنتهم القانونية‬ ‫‪ 11‬نائبا يح�ضرون كافة‬ ‫الت�صويتات على التعديالت‬ ‫الد�ستورية‬

‫من جل�سة �سابقة ملجل�س النواب‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ك�شفت نتائج درا� �س��ة ح��ول �أداء جمل�س‬ ‫ال�ن��واب خ�لال مناق�شات و�إق ��رار التعديالت‬ ‫الد�ستورية ال�شهر املا�ضي �أن ‪ 11‬نائبا فقط‬ ‫من ‪ 120‬نائبا ح�ضروا كامل الت�صويت على‬ ‫التعديالت الد�ستورية‪.‬‬ ‫والنواب هم عاطف الطروانة‪ ،‬رمي بدران‪،‬‬ ‫با�سل عيا�صرة‪ ،‬حممد ال�شرو�ش‪ ،‬ح�سن �صايف‪،‬‬ ‫�سالمة الغويري‪� ،‬سميح املومني‪ ،‬عبد الرحمن‬ ‫احلناقطة‪ ،‬علي اخلاليلة‪ ،‬حممود اخلراب�شة‪،‬‬ ‫و�صفي ال�سرحان‪.‬‬ ‫و�أظهرت نتائج درا�سة للمر�صد الربملاين‬ ‫التابع ملوقع عمان نت ا�ﻹ لكرتوين حول ا�ﻷ داء‬ ‫النيابي للمجل�س ال�ساد�س ع�شر بخ�صو�ص‬ ‫م�شروع تعديل الد�ستور ا�ﻷ ردين ل�سنة ‪2011‬‬ ‫�أن النائبني �أ�سماء الروا�ضية وع�ضو اللجنة‬ ‫القانونية عواد الزوايدة هم ا�ﻷ كرث غيابا عن‬ ‫الت�صويت على التعديالت الد�ستورية‪ ،‬وذلك‬ ‫بغيابهما عن ‪ 62‬ت�صويتاً من �أ�صل ‪ ،72‬وبن�سبة‬ ‫غياب بلغت ‪.%86‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة التي �أعدها الزميالن‬ ‫حمزة ال�سعود وهبة عبيدات‪ ،‬غياب النائب‬ ‫حم�م��د ال��دوامي��ة ع��ن ‪ 59‬ت���ص��وي�ت�اً وبن�سبة‬ ‫‪ ،%82‬تليه النائب �سامية عليمات بـ‪ 58‬غيابا‪،‬‬

‫وحممد احلاليقة ب �ـ‪ 54‬وخ�ل��ود املراحلة ‪،52‬‬ ‫يف حني �أن النائب نايف العمري مل ي�ستطع‬ ‫ح�ضور �أي ت�صويت ب�سبب امل��ر���ض ودخوله‬ ‫امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أظ�ه��رت الدرا�سة ح��ول الت�صويت على‬ ‫التعديالت الد�ستورية‪� ،‬أن ‪ 42‬ت�صويتا من‬ ‫�أ�صل ‪ 72‬ح�ضرها �أقل من ‪ 100‬نائب‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن ‪ 13‬ت�صويتاً ح�ضره �أقل من ‪ 90‬نائباً‪.‬‬ ‫وتعترب ن�سبة ح�ضور النواب �ضعيفة �إىل‬ ‫حد ما‪� ،‬إذا ما مت ا�ﻷ خذ بعني االعتبار �أهمية‬ ‫امل���ض�م��ون و�� �ض ��رورة م��واف �ق��ة ث�ل�ث��ي �أع�ضاء‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب ع �ل��ى �أي ت �ع��دي��ل د�ستوري‬ ‫�ﻹ قراره‪.‬‬ ‫ويف ق � � � ��راءة ل �ت �� �ص��وي��ت ال� � �ن � ��واب على‬ ‫التعديالت الد�ستورية املقدمة من احلكومة‪،‬‬ ‫ف�إن جمل�س النواب �أقر ‪ 27‬تعدي ً‬ ‫ال كما جاءت‬ ‫ً‬ ‫م��ن احلكومة م��ن �أ��ص��ل ‪ 55‬تعديال وبن�سبة‬ ‫‪ ،%50‬اما اللجنة القانونية النيابية فوافقت‬ ‫ع�ل��ى ‪ 24‬ت�ع��دي�لا ك�م��ا ج ��اءت م��ن احلكومة‪،‬‬ ‫فيما واف��ق النواب على ‪ 13‬تعدي ً‬ ‫ال للجنتهم‬ ‫ً‬ ‫القانونية‪ .‬و�أج ��رى ال �ن��واب ‪ 15‬ت�غ�ي�يرا على‬ ‫ال�ت�ع��دي�لات حت��ت ال�ق�ب��ة‪ ،‬خمالفني قانونية‬ ‫املجل�س واحلكومة‪.‬‬ ‫نتائج الدرا�سة اظهرت ان النائب ممدوح‬ ‫العبادي كان ا�ﻷ كرث جناحا يف اقرتحاته على‬

‫م�شروع تعديل الد�ستور‪ ،‬حيث وافق املجل�س‬ ‫على �أرب�ع��ة م��ن اق�تراح��ات��ه يف امل��واد ‪،13 ،10‬‬ ‫‪ 18‬و‪ 39‬م��ن م���ش��روع ال�ت�ع��دي��ل‪ ،‬يليه النائب‬ ‫عبد اهلل الن�سور بثالث اقرتاحات‪ ،‬ورعد بن‬ ‫طريف باقرتاحني‪ ،‬و�أن��ور العجارمة وخليل‬ ‫عطية وب�سام حدادين وخري اهلل العقرباوي‬ ‫وحممود يا�سني وتامر بينو وحمد احلجايا‬ ‫و�أمل الرفوع باقرتاح لكل منهم‪.‬‬ ‫و�أظهر التقرير جناح ‪ 3‬خمالفات لع�ضو‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة ال�ن��ائ��ب �أح �م��د الق�ضاة‪،‬‬ ‫وخمالفتني مل�ق��رر اللجنة النائب وف��اء بني‬ ‫م�صطفى‪ ،‬ومثلها للنائب حممد ال�شرو�ش‪،‬‬ ‫وجن � ��اح خم��ال �ف��ة واح� � ��دة ل �ل �ن��ائ��ب حممود‬ ‫اخلراب�شة‪.‬‬ ‫النائب رمي بدران �سجلت ا�ﻷ كرث التزاماً‬ ‫بح�ضور الت�صويت على التعديالت الد�ستورية‬ ‫من بني ال�سيدات النواب‪ ،‬حيث ح�ضرت كامل‬ ‫الت�صويت الـ‪ ،72‬تلتها النائب �سلمى الرب�ضي‬ ‫بح�ضور ‪ 68‬ت�صويت وغياب ‪ ،4‬ومن ثم هدى‬ ‫�أبو رمان وردينة العطي ‪ 7‬غيابات‪ ،‬وعبلة �أبو‬ ‫علبة ‪ 8‬غيابات‪ ،‬يف حني كانت النائب �أ�سماء‬ ‫الروا�ضية ا�ﻷ كرث تغيباً عن ح�ضور الت�صويت‬ ‫بـ‪ 62‬وح�صور ‪ 10‬ت�صويتات فقط‪ ،‬تلتها النائب‬ ‫�سامية عليمات ب�ـ‪ 58‬ت�صويتاً‪ ،‬ومن ثم خلود‬ ‫املراحلة بغياب ‪ 52‬ت�صويتاً‪.‬‬

‫ح�ضور النواب للت�صويت‬ ‫على التعديالت الد�ستورية‬ ‫رئي�س جمل�س النواب في�صل الفايز ‪27‬‬ ‫غيابا‪ ،‬رئي�س اللجنة القانونية عبدالكرمي‬ ‫الدغمي‪3‬غياب‪ ،‬ابراهيم ال�شديفات ‪4‬غياب‪،‬‬ ‫احمد حرارة ‪ 26‬غياب‪� ،‬أحمد همي�سات ‪9‬غياب‪،‬‬ ‫اح�م��د ال���ش�ق��ران ‪16‬غ �ي��اب‪� ،‬أح �م��د ال�صفدي‬ ‫‪9‬غياب‪ ،‬احمد العتوم ‪22‬غياب‪ ،‬احمد الق�ضاة‬ ‫‪4‬غياب‪� ،‬أ�سماء الروا�ضية ‪62‬غيابا‪ ،‬ال�شاي�ش‬ ‫اخلري�شا ‪11‬غيابا‪� ،‬أمل الرفوع ‪11‬غيابا‪ ،‬انور‬ ‫ال�ع�ج��ارم��ة ‪5‬غ �ي��اب‪ ،‬امي��ن امل �ج��ايل ‪17‬غياب‪،‬‬ ‫با�سل عيا�صرة وال غ�ي��اب‪ ،‬برج�س العباب�سة‬ ‫‪12‬غياب‪.‬‬ ‫ب�سام احل��دادي��ن ‪4‬غ�ي��اب‪ ،‬ب�سام العمري‬ ‫‪1‬غ �ي��اب‪ ،‬ت��ام��ر بينو ‪8‬غ �ي��اب‪ ،‬مت��ام الرياطي‬ ‫‪38‬غ�ي��اب‪ ،‬جعفر العبدالالت ‪5‬غ�ي��اب‪ ،‬جميل‬ ‫النمري ‪7‬غ�ي��اب‪ ،‬جمال قموة ‪1‬غ�ي��اب‪ ،‬ح�سن‬ ‫�صايف وال غياب‪ ،‬حمد ابوزيد ‪26‬غياب‪ ،‬حمد‬ ‫احلجايا ‪4‬غياب‪ ،‬حميد بطاينة‪1‬غياب‪ ،‬ح�سني‬ ‫ال�شياب ‪42‬غياب‪ ،‬حازم العوران ‪3‬غياب‪ ،‬حاب�س‬ ‫ال�شبيب ‪2‬غ �ي��اب‪ ،‬خ��ال��د احل �ي��اري ‪30‬غياب‪،‬‬ ‫خالد الفناط�سة ‪20‬غياب‪ ،‬خليل عطية ‪1‬غياب‪،‬‬ ‫خلف الهوميل ‪11‬غياب‪ ،‬خرياهلل العقرباوي‬ ‫‪2‬غياب‪ ،‬خلف الزيود ‪1‬غياب‪ ،‬خلود املراحلة‬ ‫‪52‬غ �ي��اب‪ ،‬ردي�ن��ة العطي ‪7‬غ�ي��اب‪ ،‬ر��ض��ا حداد‬

‫‪20‬غياب‪ ،‬رعد بن طريف ‪3‬غياب‪.‬‬ ‫رمي ب � ��دران وال غ� �ي ��اب‪ ،‬زي� ��د �شقريات‬ ‫‪38‬غ � �ي ��اب‪� � ،‬س��امل ال �ه��دب��ان ‪2‬غ� �ي ��اب‪� ،‬سامي‬ ‫احل�سنات‪29‬غياب‪� ،‬سمري العرابي ‪27‬غياب‪،‬‬ ‫�سالمة ال�غ��وي��ري وال غ�ي��اب‪� ،‬سميح املومني‬ ‫وال غ�ي��اب‪� ،‬سلمى الرب�ضي ‪4‬غ �ي��اب‪� ،‬سامية‬ ‫العليمات ‪58‬غ �ي��اب‪�� ،‬ش��ادي ال �ع��دوان ‪1‬غياب‪،‬‬ ‫� �ش��ري��ف ال ��روا�� �ش ��دة ‪2‬غ� �ي ��اب‪� � ،‬ص�ل�اح الدين‬ ‫املحارمة ‪7‬غياب‪� ،‬صالح اللوزي ‪7‬غياب‪� ،‬صالح‬ ‫الوريكات ‪5‬غياب‪� ،‬صالح مرجان ‪3‬غياب‪� ،‬ضرار‬ ‫الداوود ‪1‬غياب‪ ،‬طالل الفاعور ‪6‬غياب‪ ،‬طالل‬ ‫العك�شة ‪6‬غياب‪ ،‬طالل معايطة ‪6‬غياب‪ ،‬عاكف‬ ‫املقابلة ‪1‬غياب‪ ،‬عاطف الطراونة وال غياب‪،‬‬ ‫عبد الرحيم البقاعي ‪34‬غياب‪ ،‬عبد الكرمي‬ ‫�أب��و الهيجاء ‪9‬غياب‪ ،‬عبد النا�صر بني هاين‬ ‫‪17‬غ �ي��اب‪ ،‬ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور ‪5‬غ �ي��اب‪ ،‬عبداهلل‬ ‫النويرات‪1‬غياب‪ ،‬عبدالقادر حبا�شنة‪1‬غياب‪،‬‬ ‫عبدالرحمن حناقطة وال غياب‪ ،‬عبداجلليل‬ ‫ال�سليمات ‪9‬غ�ي��اب‪ ،‬ع�ب��داهلل زري�ق��ات ‪4‬غياب‪،‬‬ ‫ع �ب��داهلل ال�ب��زاي�غ��ة ‪41‬غ �ي��اب‪ ،‬عبلة �أب ��و علبة‬ ‫‪8‬غياب‪ ،‬علي ملكاوي ‪8‬غياب‪.‬‬ ‫علي اخلاليلة وال غ�ي��اب‪ ،‬علي العنانزة‬ ‫‪2‬غ� �ي ��اب‪ ،‬ع �م��اد ب �ن��ي ي��ون ����س ‪3‬غ� �ي ��اب‪ ،‬ع ��واد‬ ‫الزوايدة ‪62‬غيابا‪ ،‬غازي عليان ‪40‬غيابا‪ ،‬غازي‬ ‫م�شرب�ش ‪7‬غ �ي��اب‪ ،‬ف ��واز امل�ن��ا��ص�ير ‪12‬غياب‪،‬‬

‫ف ��واز ال��زع �ب��ي ‪18‬غ� �ي ��اب‪ ،‬ل�ط�ف��ي الديرباين‬ ‫‪5‬غياب‪ ،‬مازن القا�ضي ‪3‬غياب‪ ،‬مبارك الطوال‬ ‫‪1‬غ �ي��اب‪ ،‬حم�م��د ال�براي �� �س��ة ‪2‬غ �ي��اب‪ ،‬حممد‬ ‫الذويب ‪8‬غياب‪ ،‬حممد الكوز ‪21‬غيابا‪ ،‬حممد‬ ‫الدوامية ‪59‬غيابا‪ ،‬حممد احلاليقة ‪54‬غيابا‪،‬‬ ‫حممد ال�ظ�ه��راوي ‪14‬غ�ي��اب��ا‪ ،‬حممد املرايعة‬ ‫‪12‬غ� �ي ��اب‪ ،‬حم �م��د زري� �ق ��ات ‪9‬غ� �ي ��اب‪ ،‬حممد‬ ‫ال�شوابكة ‪1‬غياب‪،‬‬ ‫حم �م��د ال �� �ش��رو���ش وال غ� �ي ��اب‪ ،‬حممد‬ ‫ال ��رداي ��دة ‪28‬غ �ي��اب��ا‪ ،‬حم�م��ود اخل��راب���ش��ة وال‬ ‫غ�ي��اب‪ ،‬حم�م��ود النعيمات ‪45‬غ�ي��اب��ا‪ ،‬حممود‬ ‫ي��ا��س�ين ‪12‬غ �ي��اب‪ ،‬جم�ح��م اخل��ري���ش��ا ‪6‬غياب‪،‬‬ ‫م�صطفى �شنيكات ‪48‬غياب‪ ،‬معت�صم العواملة‬ ‫وال غياب‪.‬‬ ‫مفلح اخلزاعلة ‪2‬غياب‪ ،‬مفلح الرحيمي‬ ‫‪3‬غ �ي��اب‪ ،‬م ��رزوق ال��دع�ج��ة ‪31‬غ �ي��اب‪ ،‬ممدوح‬ ‫ال�ع�ب��ادي ‪5‬غ�ي��اب‪ ،‬جمحم ال�صقور ‪11‬غياب‪،‬‬ ‫منري �صوبر ‪9‬غياب‪ ،‬مو�سى الزواهرة ‪14‬غيابا‪،‬‬ ‫مريزا بوالد ‪9‬غياب‪ ،‬مي�سر ال�سردية ‪24‬غياب‪،‬‬ ‫ن��اي��ف ال�ع�م��ري ‪72‬غ �ي��اب‪ ،‬ن��ارمي��ان الرو�سان‬ ‫‪13‬غ� �ي ��اب‪ ،‬ن ��واف اخل ��وال ��دة ‪9‬غ �ي ��اب‪ ،‬ن�ضال‬ ‫قطامني ‪10‬غ �ي��اب‪ ،‬ه��دى �أب��و رم��ان ‪7‬غياب‪،‬‬ ‫و�صفي الروا�شدة ‪6‬غياب‪ ،‬و�صفي ال�سرحان‬ ‫وال غياب‪ ،‬وفاء بني م�صطفى ‪40‬غياب‪ ،‬يحيى‬ ‫ال�سعود ‪12‬غياب‪ ،‬يحيى عبيدات ‪24‬غياب‪.‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‬

‫العـالنـــاتــكـــــــم يف‬

‫‪5692853 / 5692852‬‬

‫«مطلـــوب حما�ســب»‬

‫تعلن جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية ‪ /‬الإدارة العامة عن حاجتها لوظيفة‪:‬‬ ‫حما�سب‪ ،‬للعمل لديها �ضمن ال�شروط التالية‪:‬‬ ‫ بكالوريو�س حما�سبة‪.‬‬‫ خربة �سنة يف جمال العمل‪.‬‬‫‪� -‬أن ال يزيد العمر عن (‪ )30‬عام ًا‪.‬‬

‫فعلى الراغبني مراجعة ق�سم �ش�ؤون املوظفني يف الإدارة العامة للجمعية‪ ،‬عمان ‪-‬‬ ‫العبديل‪ ،‬م�صطحبني معهم ال�سرية الذاتية و�صورة عن امل�ؤهل العلمي وبطاقة الأحوال‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬و�صورة �شخ�صية‪ ،‬وذلك خالل ا�سبوع من ن�شر الإعالن‪.‬‬ ‫الأمني العام ‪ /‬اليف قباعة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200067378( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة ال�شرباتي واحللواين‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )75410‬بتاريخ‪ 2005/4/12‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2011/10/5‬وقد مت‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة امل�صفي خليف ابو حلو ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪/‬جبل احل�سني ‪0795335203 /‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 10828 ( / 1-5‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 10831 ( / 1-5‬سجل عام‬

‫عمان‪ /‬منطقة بدر حي احلمرانية �شارع �سليمان‬ ‫عبداملوىل وال��ذي يتم ال��دخ��ول اليه من ال�شارع‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي وم��وج��ود خ�ل��ف م�ط�ع��م ن�ف�ح��ات مكة‬ ‫البناية التي ت�سبق البناية رقم ‪ 36‬الطابق الثاين‬ ‫ال�شقة التي بالوجه مبا�شرة البناية موجود عليها‬ ‫الفتة با�سم ال�شارع �سليمان عبداملوىل‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم ال� �ث �ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق� ��م �أع� �ل ��اه وال� �ت ��ي �أق ��ام� �ه ��ا ع �ل �ي��ك امل ��دع ��ي‪:‬‬ ‫�شريف غريب حممد النجار‬ ‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬

‫‪ -1‬خالد عبداحلليم عبدال�سالم الزغري‬ ‫‪ -2‬حممد حمدان �سعيد قوقزة‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬رباع الكيالين‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫خالد عبداحلليم عبدال�سالم الزغري‬

‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ا�شرف داود �سليمان �صايف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ع �م��ان‪ /‬م�ن�ط�ق��ة ب ��در اجل ��دي ��دة � �ش��ارع �سليمان‬ ‫عبداهلل املوىل مقابل حديقة ال�شباب بالقرب من‬ ‫مطعم نفحات مكة عمارة ‪36‬ط‪2‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم ال� �ث �ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق� ��م �أع� �ل ��اه وال� �ت ��ي �أق ��ام� �ه ��ا ع �ل �ي��ك امل ��دع ��ي‪:‬‬ ‫�شريف غريب حممد النجار‬ ‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬

‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫‪ -1‬رجائي رزق حممد ابو عليا‬ ‫‪ -2‬رعد رزق حممد ابو عليا‬

‫احمد حممد االحمدي‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 11295 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ع�م��ان ‪ /‬ال�ع�ب��ديل م���ش��روع ال�ع�ب��ديل االدارة‬ ‫مقاول نقل‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫�شركة املنارة للت�أمني‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 3957 ( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نزار �شاكر تركي ال�صرايره‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ع �م��ان ‪/‬جم �م��ع ال�ع���س��اف ال �ت �ج��اري مقابل‬ ‫مدار�س عمر املختار بجانب حمالت كباتيلو‬ ‫البناية نف�سها‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬فتحي‬ ‫احمد توفيق ابو املجد‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف اليا�سمني‬ ‫م � �� � �س� ��اح� ��ة ‪ 553‬م �ت ��ر على‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن م��وق��ع مم �ي��ز �سكن‬ ‫ج م�ك�ت��ب اجل ��وه ��رة العقاري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫الك�سار على ��ش��ارع�ين �أمامي‬ ‫‪16‬م وخ� �ل� �ف ��ي ‪16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع ك�ب�ير ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع �أر� ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م ج �ب��ل ع� �م ��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض � �س �ك��ن ج ‪527‬م‪2‬‬

‫ابراهيم �صالح ح�سني «�أبو طلب»‬ ‫والد الزميل الأ�ستاذ ف�ؤاد ح�سني ‪ /‬ع�ضو النقابة‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيد وذويه جميعاً ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنه ف�سيح جنانه‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 12578 ( / 1-5‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 361 ( / 1-7‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نارميان زكي جمال اخلريي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬زيد ن�ضال نايف ال�شلبي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫مي�سون عبداحلافظ �سليمان ال�شمايل‬

‫حممود ابراهيم حممد الدبوبي‬

‫عمان‪ /‬جبل احل�سني خلف جممع عادل القا�سم‬ ‫عمارة ‪ 26‬ال�شقة الأر�ضية‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن� ي��ن امل� ��واف� ��ق‬ ‫‪ 2011/10/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق� ��م �أع� �ل ��اه وال� �ت ��ي �أق ��ام� �ه ��ا ع �ل �ي��ك امل ��دع ��ي‪:‬‬ ‫ن�سيم باج�س ب�شاره يغنم وكيله املحامي ا�سامة‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬

‫�سحاب ‪ /‬مثلث خ�شافية الدبايبة ‪ -‬خلف املنزلني‬ ‫ال�ل��ذان يقعان مقابل املدر�سة الأ�سا�سية للبنني‬ ‫منزل حممود الدبوبي‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن� ي��ن امل� ��واف� ��ق‬ ‫‪ 2011/10/17‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق� ��م �أع� �ل ��اه وال� �ت ��ي �أق ��ام� �ه ��ا ع �ل �ي��ك امل ��دع ��ي‪:‬‬ ‫احمد علي حممد عاي�ش‬ ‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬

‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3076 ( / 1-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مرام حممد علي رحال‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2471 ( / 2-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خالد الدبوبي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان‪ /‬ت�لاع العلي ‪� -‬شارع غرندال ‪ -‬خلف‬ ‫ادارة امل�ع�ل��وم��ات اجل�ن��ائ�ي��ة ‪ -‬ق ��رب جمعية‬ ‫ا�صدقاء ال�شي�شان ‪� -‬شقة ت�سوية جنوبية ‪-‬‬ ‫مدخل خا�ص‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬فوزي‬ ‫لطفي ع�ب��دال��رح�م��ن ال�ع�ل��ي وك�ي�ل��ه املحامي‬ ‫ل�ؤي عربيات‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ع�م��ان ‪ /‬ال�شمي�ساين ��ش��ارع يو�سف تا�شفني‬ ‫ب�ن��اي��ة رق ��م‪�� 3/‬ش�ق��ة رق ��م‪ 2/‬اخ��ر ع �ن��وان له‬ ‫حالياً جمهول حمل االقامة‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/12‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬عبيد‬ ‫خليفة احمد الزعابي‪ /‬وكيله املحامي خالد‬ ‫ال�صباحني‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حممود يا�سر حممود احللو‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ال��زه��ور �ضاحية احل ��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي ��ع ار� � � � ��ض ا� �س �ت �ث �م ��اري ��ة‬ ‫احلالبات قرب املنطقة احلرة‬ ‫ع �ل��ى ث�ل��اث � � �ش ��وارع امل�ساحة‬ ‫‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة ا�ستثمارية‬ ‫ن� ��اج � �ح� ��ة ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫م��ن �أرا� �ض ��ي امل �ف��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية من‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال ��زرق ��اء ‪ /‬مزرعة‬ ‫احلالبات امل�ساحة ‪ 20‬دومن‬ ‫م �ن �ه��ا ‪ 3‬دومن� � � ��ات ون�صف‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــل‬ ‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬ ‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200067286( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب‬ ‫عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة العزيز ال�شرباتي و�شريكه‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )76212‬بتاريخ ‪ 2005/6/7‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2011/10/5‬وقد مت‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة امل�صفي خليف ابو حلو ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪/‬جبل احل�سني ‪0795335203 /‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬

‫‪7‬‬

‫جت � ��اري م �ع��ار���ض والباقي‬ ‫� �س �ك��ن ج ت� �ق ��ع ع� �ل ��ى ث�ل�اث‬ ‫�� � �ش � ��وارع م� �ق ��اب ��ل املنطقة‬ ‫احل � � � ��رة ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ت�صلح لال�ستثماري‬ ‫ال�سياحي ‪ /‬عجلون ‪ /‬قريبة من‬ ‫قلعة الرب�ض‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ب امل�ساحة‬ ‫دومن و‪97‬م‪1097( 2‬م‪/ )2‬‬ ‫ن��اع��ور ‪ /‬رب ��وة ع�م��ان ‪ /‬وادي‬ ‫الكربى‪ /‬قرب �شارع ال�سالم‪/‬‬ ‫منطقة ف�ل��ل ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض �سكن ب امل�ساحة‬ ‫‪800‬م‪ 2‬م�ق��ام عليها ب�ن��اء عظم‬ ‫ح� ��وايل ‪250‬م‪ 2‬واج �ه��ة حجر‬

‫�سالم عبداهلل �سعيد �شويل‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بداية �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/3463 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/10/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مازن فخري م�صطفى احللو‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬خلدا ‪� /‬شارع حممد هليل ‪/‬‬ ‫عمارة (‪)11‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/2280 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/7/25 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2600 :‬دينار وف�سخ‬ ‫عقد ايجار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫رانية �سليم خالد ال�شامي وكيلها املحامي عبدالنا�صر‬ ‫احلواري املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اعالن احالة قطعية �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة بداية �شمال عمان‬ ‫يف الدعوى التنفيذية رقم ‪� 2011/982‬ص‬

‫تقرر يف الق�ضية التنفيذية رقم (‪� 2011/982‬ص) دائرة تنفيذ حمكمة بداية �شمال عمان املتكونة بني املحكوم لها لينا �أحمد خليفة خليفة واملحكوم عليه عبداملعطي جرب عبداملعطي‬ ‫�سرحان مبو�ضوع �إزالة ال�شيوع �إحالة ال�شقة ال�شرقية من الطابق الأول رقم (‪ )464/111‬حو�ض (‪ )11‬بركة من �أرا�ضي اجلبيهة تقع �ضمن البناية رقم (‪ )7‬الواقعة على قطعة الأر�ض‬ ‫(‪ )464/111‬حو�ض (‪ )11‬بركة من �أرا�ضي اجلبيهة م�ساحتها (‪)165‬م‪ 2‬م�سجلة با�سم لينا �أحمد خليفة خليفة وعبداملعطي جرب عبداملعطي �سرحان منا�صفة احالتها على املزاود الأخري‬ ‫وهو املحكوم لها لينا احمد خليفة خليفة بالبدل الأعلى املدفوع وهو خم�سة وخم�سون الف دينار (‪ )55000‬دينار احالة قطعية‪ ،‬علما ب�أن ال�شقة مكونة من ثالث غرف نوم �أحداها ما�سرت‬ ‫وثالثة حمامات وغرفة �ضيوف على حرف (‪ )L‬وم�ستودع �صغري (‪ )1*1‬ومطبخ يفتح على برندا من اجلهة ال�شمالية الغربية و�أمامه غرفة معي�شة (‪ )4.5* 3‬املطبخ راكب من خ�شب‬ ‫البلوط ال�شبابيك من الأملنيوم وعليها �شبك حماية و�أبجورات والأبواب الداخلية من اخل�شب ال�صلد البالط جميع الغرف من ال�سرياميك وجدران احلمامات �سرياميك من الأر�ض‬ ‫لل�سقف و�أطقم احلمامات من النوع املحلي وغرفة ال�ضيوف تفتح على بلكونة �صغرية من اجلهة ال�شرقية اجلنوبية واجهات ال�شقة من اخلارج حجر �أبي�ض م�سم�سم مو�صولة بالتدفئة‬ ‫املركزية وخمدومة مب�صعد والت�شطيبات من النوع املمتاز وهي م�شغولة من ال�سيدة لينا �أحمد خليفة خليفة ال�شريكة بال�شقة و�أوالدها من زوجها عبداملعطي جرب عبداملعطي‪ ،‬القطعة‬ ‫املوجودة فيها ال�شقة هي القطعة (‪ )646‬حو�ض (‪ )11‬بركة تبلغ م�ساحتها (‪)756‬م‪ 2‬وهي م�سجلة �أق�سام م�شرتكة من �أرا�ضي قرية اجلبيهة والتابعة لأرا�ضي �شمال عمان تقع باجلهة‬ ‫ال�شرقية اجلنوبية من م�ست�شفى الأمل �ضاحية الر�شيد مب�سافة حوايل (‪ )1300‬مرت يف منطقة مرتفعة ومطلة تنظيمها �سكن (ب) مو�صولة بكافة اخلدمات وحتيط بها الفلل والأبنية‬ ‫والعمارات ال�سكنية من جميع اجلهات يحدها �شارع من اجلهة اجلنوبية ال�شرقية معبد نوع الأر�ض طوابق و�شقق داخل حدود �أمانة عمان الكربى منطقة تنظيم اجلبيهة عليها بناء‬ ‫م�ؤلف من خم�س طوابق وت�سوية و�أر�ضي و�أول وثاين وثالث ويحمل الرقم (‪ )7‬على �شارع ويليام اليعقوب جميع الواجهات حجر �أبي�ض م�سم�سم عليها �سور من اجلهة اجلنوبية ال�شرقية‬ ‫من احلجر بارتفاع مرت يوجد بالبناية م�صعد مو�صولة بالتدفئة املركزية لكافة الطوابق طابق الت�سوية وباقي الطوابق �شقق �سكنية ويف طابق الت�سوية يوجد غرفة حار�س وغرفة‬ ‫بويلر‪ ،‬وقد مت تقدير قيمة املرت الواحد من ال�شقة �شامال ما ي�صيبها من �أر�ض العقار مببلغ (‪ )430‬دينارا فت�صبح قيمة ال�شقة وما ي�صيبها من �أر�ض العقار (‪ )70950 = 430 * 165‬دينار‪،‬‬ ‫فيعترب هذا مبثابة �إعالن للجميع لكل من يرغب بالدخول يف املزاودة مراجعة م�أمور تنفيذ حمكمة بداية �شمال عمان خالل ع�شرة �أيام من اليوم التايل لهذا الإعالن على �أن ال تقل‬ ‫ن�سبة ال�ضم عن ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة الأخرية م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من القيمة املقدرة مع العلم ب�أن �أجور الداللة والطوابع على املزاود الأخري‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن ال �� �س �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬ ‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن ال �ب �ن �ي��ات‬ ‫اليا�سمني قطعة ارا�ض م�ساحة‬ ‫‪500‬م�تر تنظيم �سكن ج جميع‬ ‫اخلدمات مربعة ال�شكل �شوارع‬ ‫معبدة ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪--------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف �أم زوتينة م�ساحة ‪706‬‬ ‫مرت على ‪� 3‬شوارع موقع مميزة مكتب‬ ‫اجل ��وه ��رة ال �ع �ق��اري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪---------------------------‬‬

‫ار� � � � ��ض ل� �ل� �ب� �ي ��ع يف ال ��راب � �ي ��ة‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 770‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب‬ ‫م�ق��اب��ل ال���ض�م��ان االجتماعي‬ ‫م �ك �ت��ب اجل � ��وه � ��رة ال �ع �ق ��اري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫متفرقــــــــــــــات‬ ‫متفرقــــات‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع م � ��زرع � ��ة من ��وذج �ي ��ة‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 12‬دومن ‪ /‬كامل‬ ‫اخل��دم��ات ‪ /‬ي��وج��د ا�ضافات‬ ‫مم�ي��زة ‪ /‬ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬امل � ��وق � ��ع اب ��و‬ ‫ن���ص�ير ‪ /‬ق��رب � �ش��ارع االردن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م��زرع��ة تبعد ع��ن ع�م��ان ‪95‬كم‬ ‫ذات �إطاللة على فل�سطني ‪12‬‬ ‫دومن م�شجرة مثمرة مع منزل‬ ‫ري�ف��ي ‪155‬م ‪ +‬برك�س ‪ +‬غرفة‬ ‫ح��ار���س ‪ +‬ب �ئ��ري��ن م ��اء وا�صل‬ ‫جميع اخلدمات ميكن املبادلة‬ ‫‪0797262255‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــــــقق‬

‫ح��ي ن ��زال ال � ��ذراع ��ش�ق��ة طابق‬ ‫اول م���س��اح��ة ‪ 145‬م�تر ‪ 3‬نوم‬ ‫ح� �م ��ام�ي�ن �� �ص ��ال ��ة و�� �ص ��ال ��ون‬ ‫مطبخ راكب جرانيت الأملنيوم‬ ‫برندة ويتوفر لدينا ب�ضاحية‬ ‫اليا�سمني �شقق دفعة و�أق�ساط‬ ‫ع��ن طريق امل��ال��ك ب��دون بنوك‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫�شقة للبيع يف الر�شيد م�ساحة‬ ‫‪ 256‬م�ت�ر خ �ل��ف ��س�ك��ن اميمة‬ ‫ت�شطيبات مم�ي��زة ج��اك��وزي ‪+‬‬ ‫� �س�يرام �ي��ك ا� �س �ب��اين الطابق‬ ‫االول موقع مميزة ‪ 4‬نوم مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪�6‬شقق �سكنية جبل‬

‫ع �م ��ان �� �ش ��ارع الأم �ي ��ر حممد‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال منزل م�ستقل‬ ‫م �ك��ون م ��ن ط��اب �ق�ين م�ساحة‬ ‫الأر� � � � � ��ض ‪ 570‬م �ت��ر ال� �ب� �ن ��اء‬ ‫ط��اب��ق ‪ 100‬م�ت�ر وروف عظم‬ ‫‪ 50‬م�تر مي�ك��ن ب�ن��اء ‪ 3‬طوابق‬ ‫واج �ه ��ة ح �ج��ر م �ق��اب��ل خمابز‬ ‫برجو�س ب�سعر معقول م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫مطلوب ارا��ض��ي �سكنية �ضمن‬ ‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م � ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬ ‫‪ /‬ال � � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ي�ن �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق �أخرى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪---------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫مطلوب موظف �أو موظفة‬ ‫بن�سبة �أو بامل�شاركة (بدون‬ ‫رات� � ��ب) ول� ��و ب� � ��دوام جزئي‬ ‫مل �ك �ت��ب ع � �ق� ��اري وخ� ��دم� ��ات‬ ‫جتارية يف عمان الغربية ذو‬ ‫خ�ب�رة وم ��ن ��س�ك��ان املنطقة‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد �شقق‬ ‫منازل منازل بحي نزال الذراع‬ ‫الأخ �� �ض��ر ال�ي��ا��س�م�ين البنيات‬ ‫امل �ق��اب �ل�ي�ن ال� ��زه� ��ور واملناطق‬ ‫امل�ح�ي�ط��ة ال ي �ه��م امل �� �س��اح��ة �أو‬ ‫ال �ع �م��ر م ��ن امل ��ال ��ك مبا�شرة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬


‫�شاحنة تتزود بالوقود يف حمطة يف هوجن كوجن‪ .‬وخف�ضت ال�صني‬ ‫�سقف �أ�سعار جتزئة البنزين ووقود الديزل بواقع ‪ 300‬يوان ما‬ ‫يعادل ‪ 47‬دوالرا للطن اعتبارا من اليوم االحد‪.‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫الذهب محليًا‬

‫االحتاد الأوروبي يقر ‪ 350‬مليون يورو لدعم اململكة‬

‫توجه أوروبي لزيادة املخصصات املالية لألردن للعامني ‪2011‬‬ ‫و‪2012‬‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عبدالفتاح‬

‫�أكد امل�س�ؤولون الأوروبيون التوجه لزيادة املخ�ص�صات‬ ‫املالية ل�ل�أردن �إ�ضافة ملا مت تخ�صي�صه لهذا العام والعام‬ ‫القادم‪ ،‬واعتبار الأردن �ضمن الدول ذات الأولوية يف املنطقة‪،‬‬ ‫حيث �أق ّر االحتاد الأوروب��ي مبلغا بقيمة ‪ 350‬مليون يورو‬ ‫لدعم الأردن وم�صر وتون�س وامل�غ��رب التي ت�شهد تنفيذ‬ ‫�إ�صالحات جذرية يف املنطقة‪ ،‬منها ‪ 65‬مليون ي��ورو للعام‬ ‫احل��ايل ‪ ،2011‬ومبلغ ‪ 285‬مليون ي��ورو للعام ‪ 2012‬للدول‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫واختتم وزي��ر التخطيط وال�ت�ع��اون ال ��دويل الدكتور‬ ‫جعفر عبد ح�سان زي ��ارة ر�سمية �إىل بروك�سل ا�ستمرت‬ ‫يومني عقد خاللها جمموعة من االجتماعات واللقاءات‬ ‫م��ع ع ��دد م��ن امل �� �س ��ؤول�ين رف�ي�ع��ي امل���س�ت��وى يف املفو�ضية‬ ‫الأوروبية والربملان الأوروبي‪.‬‬ ‫والتقى ال��وزي��ر خ�لال ال��زي��ارة كل من مفو�ض تو�سع‬ ‫�سيا�سة اجل��وار الأوروب �ي��ة �ستيفان ف��ويل‪ ،‬والأم�ي�ن العام‬ ‫التنفيذي يف جهاز اخل��دم��ة اخل��ارج��ي ل�لاحت��اد الأوروبي‬ ‫ب�ي�ير ف�ي�م��ون��ت‪ ،‬وامل��دي��ر امل �� �س ��ؤول ع��ن �أوروب � ��ا واملتو�سط‬ ‫و�سيا�سة اجلوار الأوروبية يف جهاز اخلدمة اخلارجي هوجو‬ ‫منغرييلي‪ ،‬واملدير امل�س�ؤول عن �أوروب��ا واملتو�سط و�سيا�سة‬ ‫اجلوار يف مديرية التنمية والتعاون ماركو�س كورنارو‪.‬‬ ‫واتفق اجلانبان على ت�أ�سي�س فريق عمل �أردين‪�-‬أوروبي‬ ‫عايل امل�ستوى على غرار فريق العمل الأوروبي‪-‬التون�سي‬ ‫الذي عقد م�ؤخرا‪ ،‬بهدف تعزيز التن�سيق وتوجيه امل�ساعدات‬ ‫التنموية‪ ،‬حيث �سيكون الأردن ثاين دولة بعد تون�س التي‬ ‫يتم عقد احلوار معها يف �إطار امل�ساعدات الإ�ضافية والتوجه‬ ‫اجلديد �ضمن �سيا�سة اجلوار‪.‬‬ ‫وق��د مت خ�ل�ال ال��زي��ارة ال�ت�ب��اح��ث ح��ول �سبل تعزيز‬ ‫ال�ع�لاق��ات الثنائية م��ع االحت ��اد وخ��ا��ص��ة يف �إط ��ار تنفيذ‬

‫وبتوجيهات مبا�شرة من امللك عبد اهلل الثاين بن احل�سني‪،‬‬ ‫م�برزا �أهمية التعديالت الد�ستورية الأخ�يرة والتي تع ّد‬ ‫نقلة هامة ج��دا جت��اه تطوير احل�ي��اة ال�سيا�سية وتعزيز‬ ‫الإ�صالحات يف الأردن‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أط �ل��ع ال��وزي��ر م���س��ؤويل االحت ��اد الأوروب � ��ي على‬ ‫ال�ت�ح��دي��ات االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي يواجهها الأردن‪ ،‬وكذلك‬ ‫الأعباء التي ترتبت على الأردن نتيجة الأحداث يف املنطقة‬ ‫وانعكا�ساتها على االقت�صاد الوطني‪ ،‬والتي من �ش�أنها زيادة‬ ‫الأعباء على املوازنة العامة وا�ستمرار ت�أثري هذه الظروف‬ ‫على الو�ضع االقت�صادي‪.‬‬ ‫وقد عر�ض وزير التخطيط والتعاون الدويل الربامج‬ ‫التنموية ذات الأولوية للأردن يف الفرتة املقبلة‪ ،‬والإجراءات‬ ‫امل�ت�خ��ذة م��ن قبل احل�ك��وم��ة لت�سريع وت�ي�رة الإ�صالحات‬ ‫االقت�صادية وامل�ضي بتنفيذ هذه الربامج والأول��وي��ات يف‬ ‫املجاالت املختلفة‪ ،‬وجماالت الدعم الإ�ضافية التي ميكن‬ ‫�أن ي���ش��ارك فيها االحت ��اد الأوروب � ��ي ب�ن��اء ع�ل��ى الربنامج‬ ‫التنفيذي التنموي للعام القادم‪.‬‬ ‫كما بحث ح�سان �سري العمل يف ب��رن��ام��ج امل�ساعدات‬ ‫الأوروب�ي��ة ل�ل�أردن ل�ل�أع��وام ‪ ،2013-2011‬والتزم اجلانب‬ ‫الأوروبي بت�سريع �إجراءات �صرف املخ�ص�صات املطلوبة من‬ ‫منح الربامج املوجهة نحو دعم املوازنة العامة لهذا العام‬ ‫وبقيمة حوايل ‪ 48.7‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وث� ّم��ن امل���س��ؤول��ون الأوروب� �ي ��ون ال���ش��راك��ة امل�م�ي��زة مع‬ ‫الأردن يف املجاالت كافة‪ ،‬م�ؤكدين على الدور الهام للأردن‬ ‫كنموذج ن��اج��ح ل�ل�إ��ص�لاح ال��داخ�ل��ي يف املنطقة واحلراك‬ ‫التطويري ال�شامل الذي ي�شهده الأردن بقيادة امللك عبد‬ ‫اهلل الثاين‪ ،‬معبرّ ين عن اهتمامهم بالتطورات الأخرية‬ ‫خطة العمل الأردنية‪-‬الأوروبية امل�شرتكة اجلديدة للو�ضع الإ��ص�لاح��ات ال�شامل ال��ذي ينتهجه الأردن يف املجاالت املتعلقة بالإ�صالحات االقت�صادية وال�سيا�سية التي ينفذها‬ ‫املتقدم للفرتة ‪.2015-2011‬‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬حيث �أكد ح�سان على الأردن وخا�صة التعديالت الد�ستورية التي مت �إقرارها‬ ‫إ�صالحات‬ ‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫قدما‬ ‫امل�ضي‬ ‫يف‬ ‫احلكومة‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫وجد‬ ‫التزام‬ ‫برنامج‬ ‫على‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫أورو‬ ‫ال‬ ‫اجلانب‬ ‫وق��ام ال��وزي��ر ب��إط�لاع‬ ‫ّ‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬

‫رد من لجنة األسواق الشعبية يف سوق‬ ‫املقابلني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫تعقيبا على التقرير الذي ن�شرته �صحيفة «ال�سبيل» يف عددها‬ ‫ال�صادر يوم اخلمي�س املا�ضي بعنوان «جتار املقابلني يتحدثون عن‬ ‫حم�سوبيات رافقت عملية توزيع الب�سطات « جاءنا الرد التايل من‬ ‫جلنة الأ�سواق ال�شعبية يف �سوق املقابلني ال�شعبي‪:‬‬ ‫ال�سادة �صحيفة ال�سبيل املحرتمني ‪-‬عمال بحرية الرد‪-‬؛ فقد‬ ‫مت ت��وزي��ع الب�سطات يف �سوق املقابلني ال�شعبي بالقرعة العادلة‪،‬‬ ‫وح�ضر القرعة م�ن��دوب م��ن �إدارة الأ� �س��واق وامل��راف��ق املخت�صة يف‬ ‫�أمانة عمان �إىل جانب اجلهات الأمنية املعنية‪ ،‬وبح�ضور مندوبني‬ ‫عن جلنة الأ��س��واق ال�شعبية يف �سوق املقابلني‪ .‬ون��ود الت�أكيد على‬ ‫�أن القرعة جرت بكل �شفافية ونزاهة‪ ،‬ومل يتم فرز الب�سطات على‬ ‫�أ�سا�س املح�سوبية �أو الوا�سطة‪ ،‬كما مل تقع �أي ا�شتباكات بني �أ�صحاب‬ ‫الب�سطات‪.‬‬ ‫ومت��ت امل��واف�ق��ة على نتائج ف��رز ال�ق��رع��ة م��ن جميع �أ�صحاب‬ ‫الب�سطات‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤكد �شفافية ونزاهة االجراءات التي اتبعتها‬ ‫�أمانة عمان يف فرز الب�سطات‪.‬‬ ‫ونود �أن ننتهز الفر�صة‪ ،‬لن�شكر �أمانة عمان والأجهزة الأمنية‬ ‫املعنية و��ش��رط��ة امل�ق��اب�ل�ين ع�ل��ى ج�ه��وده��م ال�ت��ي ب��ذل��وه��ا يف توزيع‬ ‫الب�سطات وترتيب ال�سوق وحفظ الأمن يف ال�سوق‪.‬‬ ‫جلنة الأ�سواق ال�شعبية‬ ‫رئي�س اللجنة حممود �سليمان �أبو العراي�س‬ ‫ع�ضو اللجنة حممود ال�سقا‬ ‫ع�ضو اللجنة عي�سى حرز اهلل‬

‫الشريدة يلتقي بعثة البنك‬ ‫األوروبي إلعادة اإلعمار والتنمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث �أمني عام املجل�س الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور‬ ‫خالد ال�شريدة خالل لقائه �أع�ضاء بعثة البنك الأوروب��ي برئا�سة‬ ‫خو�سيه ت��ان��اك��ا لإع ��ادة الإع �م��ار والتنمية �إمكانية اال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫ن�شاطات البنك يف دع��م امل�شروعات التنموية وتعزيز دور القطاع‬ ‫اخلا�ص يف العملية التنموية‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�شريدة على دور امل��رك��ز الوطني للبحث والتطوير‪/‬‬ ‫برنامج بحوث الطاقة يف تعظيم ا�ستخدام م�صادر الطاقة املتجددة‪،‬‬ ‫وال�صخر الزيتي‪ ،‬وتر�شيد ا�ستهالك الطاقة يف تلبية احتياجات‬ ‫اململكة‪ ،‬وعن الدعم والدور الذي يقوم به ال�صندوق الوطني لدعم‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة "ناف�س" بهدف حت�سني قدراتها‬ ‫الإداري ��ة واملالية ورف��ع كفاءتها وزي��ادة قدراتها التناف�سية حمليا‬ ‫وعامليا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال���ش��ري��دة �أث �ن��اء ال�ل�ق��اء �إىل اخل�ط��ة ال��وط�ن�ي��ة للبحث‬ ‫والتطوير "الأمن الإن�ساين"‪ ،‬التي و�ضعها املركز الوطني للبحث‬ ‫والتطوير مب�شاركة ب��راجم��ه اخلم�سة‪ :‬برنامج ب�ح��وث الطاقة‪،‬‬ ‫برنامج بحوث البادية الأردن �ي��ة‪ ،‬برنامج التكنولوجيا احليوية‪،‬‬ ‫برنامج التكنولوجيا النانوية‪ ،‬وبرنامج املياه والغذاء‪ ،‬حيث تناولت‬ ‫هذه اخلطة �أن�شطة بحثية �ضمن �أولويات وطنية ت�سهم يف حتقيق‬ ‫الأم��ن الإن�ساين من خالل تعظيم م��وارد املياه والطاقة والغذاء‪،‬‬ ‫ورفع كفاءة ا�ستخدامها واحلفاظ على �صحة االن�سان‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ ه��ذه ال��زي��ارة ج��اءت بناء على طلب وزارة التخطيط‬ ‫والتعاون الدويل االن�ضمام لع�ضوية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار‬ ‫والتنمية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار رئي�س البعثة خو�سيه تاناكا �إىل ق��رار البنك بتو�سيع‬ ‫ن�ط��اق �أع�م��ال��ه يف دع��م امل���ش��روع��ات التنموية لت�شمل دول املنطقة‬ ‫(املغرب وم�صر‪ ،‬وتون�س والأردن)‪.‬‬ ‫وات�ف��ق ال�ط��رف��ان ع�ل��ى ال�ت��وا��ص��ل للتمكن م��ن اال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫ن�شاطات البنك وحت�صيل الدعم الالزم للم�شروعات التنموية‪.‬‬

‫أبو حمور‪ :‬اعتماد معايري الرقابة املالية الدولية‬ ‫للحفاظ على املال العام‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال وزي��ر املالية حممد �أب��و حمور �أ ّن‬ ‫جمل�س الوزراء �أق ّر تعليمات معايري الرقابة‬ ‫املالية ل�سنة ‪ 2011‬ال�صادرة ا�ستنادا لأحكام‬ ‫املادة ‪ 7‬من نظام الرقابة املالية رقم ‪ 3‬ل�سنة‬ ‫‪ ،2011‬وال �ت��ي ت�ن����ص ع�ل��ى حت��دي��د معايري‬ ‫الرقابة املالية مبقت�ضى تعليمات ي�صدرها‬ ‫جمل�س الوزراء بناء على تن�سيب وزير املالية‬ ‫امل�ستند �إىل تو�صية اللجنة املركزية ملعايري‬ ‫الرقابة املالية‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أب ��و ح�م��ور �أ ّن �إ� �ص��دار تعليمات‬ ‫معايري ال��رق��اب��ة املالية ل�سنة ‪� 2011‬سوف‬ ‫ميكن من اعتماد املعايري الدولية للرقابة‬ ‫املالية كمرجعية يف �إج��راءات التدقيق على‬ ‫الأم� � ��وال ال �ع��ام��ة وت��وف�ي�ر م �ع��اي�ير دولية‬ ‫للرقابة املالية للمحا�سبة وامل���س��اءل��ة على‬ ‫�أ��س��ا��س�ه��ا‪ ،‬واالن�ت�ق��ال م��ن ال��رق��اب��ة ال�شكلية‬ ‫للمعامالت املالية �إىل ال��رق��اب��ة احلقيقية‬ ‫ب�شكل مي� ّك��ن م��ن امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى الأم ��وال‬

‫العامة من التالعب والتزوير �أو االختال�س‪،‬‬ ‫وحت�ق�ي��ق اال� �س �ت �خ��دام الأم �ث��ل واال�ستفادة‬ ‫ال�ق���ص��وى م��ن امل ��وج ��ودات وامل � ��وارد العامة‬ ‫املتاحة وذلك من خالل‪:‬‬ ‫‪ .1‬تطبيق ت�ق�ن�ي��ات امل�خ��اط��ر املوجهة‬ ‫بالأهداف وفقا لنظام الرقابة املالية رقم ‪3‬‬ ‫ل�سنة ‪.2011‬‬ ‫‪ .2‬وحدات رقابة مالية متار�س مهامها‬ ‫وف �ق��ا لأح �ك��ام ن �ظ��ام ال��رق��اب��ة والتعليمات‬ ‫ال �� �ص��ادرة مب��وج�ب��ه ب �ه��دف حت���س�ين كفاءة‬ ‫وفعالية الدوائر والوحدات احلكومية‪.‬‬ ‫‪ .3‬وحدة مركزية ملتابعة التزام وحدات‬ ‫الرقابة املالية بتطبيق �أحكام نظام الرقابة‬ ‫املالية والتعليمات ال�صادرة مبوجبه‪.‬‬ ‫كما �أو�ضح الوزير �أ ّن تعليمات معايري‬ ‫الرقابة املالية ل�سنة ‪ 2011‬اعتمدت معايري‬ ‫ال��رق��اب��ة املالية ال��دول�ي��ة يف ال��رق��اب��ة املالية‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ب�ه��دف ت��وف�ير ن�ظ��ام رق��اب��ي كف�ؤ‬ ‫وفعال على الأموال العامة‪ ،‬ويعالج جوانب‬ ‫ال�ضعف واالختالالت يف نظم الرقابة على‬

‫امل��ال ال �ع��ام‪ ،‬بحيث �شملت التعليمات على‬ ‫معايري ال�سلوك الوظيفي‪ ،‬ومعايري الأداء‬ ‫الواجب التق ّيد بها من قبل وحدات الرقابة‬ ‫امل��ال�ي��ة يف ال ��دوائ ��ر وال ��وح ��دات احلكومية‬ ‫واملدققني العاملني يف هذه الوحدات‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أ ّن تعليمات معايري الرقابة‬ ‫املالية �أوج�ب��ت على وح��دات الرقابة املالية‬ ‫يف ال��دوائ��ر وال��وح��دات احلكومية �ضرورة‬ ‫�إع��داد خطة �سنوية للتدقيق امل��ايل ورفعها‬ ‫�إىل ال��وزي��ر املخت�ص �أو جمل�س االدارة �أو‬ ‫جمل�س امل�ف��و��ض�ين يف ال��وح��دة احلكومية‪،‬‬ ‫ح�سب مقت�ضى احل��ال‪ ،‬للم�صادقة عليها‪،‬‬ ‫وذل��ك قبل نهاية �شهر ت�شرين الثاين من‬ ‫كل �سنة‪.‬‬ ‫كما �أوج�ب��ت التعليمات تقدمي تقرير‬ ‫كل �شهر وكلما اقت�ضت احلاجة عن �أعمال‬ ‫ال��رق��اب��ة امل��ال�ي��ة واالجن � ��ازات واملالحظات‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك املالحظات التي مل ت�صوّب‪� ،‬إىل‬ ‫ال��وزي��ر املخت�ص يف ال��دائ��رة و�إىل جمل�س‬ ‫الإدارة �أو جم�ل����س امل�ف��و��ض�ين يف الوحدة‬

‫احلكومية‪ ،‬ح�سب مقت�ضى احل��ال‪ ،‬وتقدمي‬ ‫مثل ه��ذا التقرير ك��ل �سنة ل�ل��وزي��ر خالل‬ ‫الأ�شهر الأرب�ع��ة الأوىل من ال�سنة التالية‪،‬‬ ‫�إىل جانب �إع��داد دليل لإج ��راءات التدقيق‬ ‫امل��ايل وامل�صادقة عليه من ال��وزي��ر‪ ،‬و�إعداد‬ ‫تقرير �سنوي وتقارير منتظمة ورفعها �إىل‬ ‫ال��وزي��ر املخت�ص �أو رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫ح�سب مقت�ضى احلال‪.‬‬ ‫وبينّ �أبو حمور �أ ّن �إقرار نظام للرقابة‬ ‫املالية رقم ‪ 3‬ل�سنة ‪ 2011‬وتعليمات معايري‬ ‫ال��رق��اب��ة امل��ال �ي��ة ل���س�ن��ة ‪ 2011‬وال �ع �م��ل بها‬ ‫�سيجري يف كافة وحدات القطاع العام �سواء‬ ‫كانت وزارات �أو دوائر �أو م�ؤ�س�سات �أو هيئات‬ ‫م�ستقلة ماليا و�إداريا‪.‬‬ ‫وي���س� ّ�ج��ل للمملكة �أ ّن �ه��ا �أول دول ��ة يف‬ ‫املنطقة تعمل ع�ل��ى �إي �ج��اد �إط ��ار ت�شريعي‬ ‫ل�ل��رق��اب��ة امل��ال�ي��ة واع�ت�م��اد م�ع��اي�ير الرقابة‬ ‫املالية الدولية يف الرقابة على امل��ال العام‪،‬‬ ‫وي�أتي هذا التطوير لدور الرقابة املالية على‬ ‫املال العام �ضمن الإ�صالح املايل ال�شامل‪.‬‬

‫الحالي‬ ‫دينار‬ ‫ع���ي���ار ‪37.61 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪32.93 21‬‬ ‫عيار ‪28.21 18‬‬ ‫عيار ‪21.94 14‬‬

‫السابق‬

‫‪37.55‬‬ ‫‪32.87‬‬ ‫‪28.16‬‬ ‫‪21.9‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪105.140‬‬ ‫‪ 1652.800‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 31.925‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.709 :‬‬

‫الين‪0.0092 :‬‬

‫اليورو‪0.953 :‬‬

‫االسترليني‪1.102 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.18 8:‬‬

‫دينار كويتي‪2.550 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.19 2‬‬

‫جنيه مصري‪0.118 :‬‬

‫"تجارة عمان"‬ ‫تعقد ورشة‬ ‫عمل حول قانون‬ ‫الضمان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عقدت غرفة جتارة عمان �أم�س يف‬ ‫مقر الغرفة ور�شة عمل تثقيفية حول‬ ‫قانون ال�ضمان االجتماعي والتعديالت‬ ‫التي طر�أت عليه‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س �إدارة غرفة‬ ‫جت � ��ارة ع �م��ان ري ��ا� ��ض ال �� �ص �ي �ف��ي‪� ،‬أ ّن‬ ‫ه��ذه ال��ور��ش��ة ت ��أت��ي يف �إط ��ار الربامج‬ ‫التدريبية والتثقيفية مبا ين�سجم مع‬ ‫احتياجات القطاع التجاري واخلدمي‬ ‫و�أ�ساليب التدريب الع�صرية احلديثة‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د ال���ص�ي�ف��ي ح��ر���ص الغرفة‬ ‫على تقدمي خمتلف �أ�ساليب التوعية‬ ‫والإر�� �ش ��اد ل�ك��ل م��ا ي�ه��م ال�ت��اج��ر ومن‬ ‫�ضمنها ه��ذه الور�شة التي تهدف �إىل‬ ‫ت�ق��دمي ��ش��رح واف ع��ن م���ش��روع قانون‬ ‫ال�ضمان االجتماعي والتعديالت التي‬ ‫طر�أت عليه‪ ،‬كت�أمني الأمومة والتعطل‬ ‫ع��ن ال �ع �م��ل‪ ،‬وع ��ن �أه �م �ي��ة اال�شرتاك‬ ‫ب��ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي و�أن ��واع ��ه وما‬ ‫يحققه من حماية اجتماعية ملنت�سبيه‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أك ��د ال���ص�ي�ف��ي ع�ل��ى �أهميه‬ ‫ت �ع��زي��ز وت��ر� �س �ي��خ م ��ا ي���ش�م�ل��ه قانون‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م ��اع ��ي م ��ن م �ي��زات‬ ‫وف��وائ��د ج�م��ة مي�ك��ن �أن ت�ع��ود باخلري‬ ‫والفائدة على خمتلف القطاع التجاري‬ ‫واخلدمي ومنت�سبيه‪.‬‬ ‫وق � � ّدم ال��ور� �ش��ة م��دي��ر مديرية‬ ‫التخطيط الإعالمي يف امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫لل�ضمان الإجتماعي علي ال�سنجالوي‪،‬‬ ‫حيث ا�ستعر�ض �أب��رز ما ورد يف قانون‬ ‫ال�ضمان الإجتماعي والتعديالت التي‬ ‫ط��ر�أت عليه‪ ،‬كما و�أج��اب ال�سنجالوي‬ ‫على العديد من ا�ستف�سارات احل�ضور‬ ‫حول الق�ضايا واملوا�ضيع املتعلقة ب�آليات‬ ‫عمل القانون و�أنظمته املختلفة‪.‬‬

‫مطالب برفع �ضريبة املبيعات على حم�ضرات اللحوم‬

‫نقابة املواد الغذائية تطالب بوقف تصدير الخراف البلدية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫طالب نقيب جتار املواد الغذائية �سامر جوابرة‬ ‫اجلهات الر�سمية ب�ضرورة تذليل عدد من ال�صعوبات‬ ‫والتحديات التي تواجه القطاع �سواء خالل املرحلة‬ ‫احلالية �أو تلك القدمية اجلديدة‪.‬‬ ‫وتطالب النقابة العامة لتجار امل��واد الغذائية‬ ‫اجل�ه��ات الر�سمية خ�لال امل��رح�ل��ة احل��ال�ي��ة �ضرورة‬ ‫اتخاذ اج��راءات �سريعة وعملية للحفاظ على �أعداد‬ ‫املوا�شي البلدية يف اململكة‪ ،‬خا�صة يف الفرتة احلالية‬ ‫بهدف توفري كميات كافية لتغطية احتياجات ال�سوق‬ ‫املحلية من الأ�ضاحي لعيد الأ�ضحى‪.‬‬ ‫و�أك��د النقيب جوابرة يف بيان �صحايف �أم�س �أ ّن‬ ‫�أ�سعار اللحوم البلدية ت�شهد حاليا ا�ستقرارا‪ ،‬مع‬ ‫توقعه �أن ت�شهد ارتفاعاً خالل الفرتة املقبلة ب�سبب‬ ‫زيادة الطلب عليها من جهة ونق�ص الأعداد املوجودة‬ ‫ب�سبب ت�صديرها من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ك�م��ا ط��ال��ب ج��واب��رة ب �� �ض��رورة ت� ّ‬ ‫�دخ��ل اجلهات‬ ‫الر�سمية ال�ستثناء الأردن من قرار حظر ت�صدير الأرز‬ ‫امل�صري �أو تخ�صي�ص كوتا بكميات حمددة لل�سوق‪� ،‬إذ‬ ‫�أ ّن هذا القرار ميتد لأواخر العام املقبل وحظر الأرز‬ ‫امل�صري ي�ؤثر �سلباً على احتياجات ال�سوق املحلية‪،‬‬ ‫خا�صة �أ ّنه يعد مادة �أ�سا�سية للمواطنني‪.‬‬ ‫وي�ش ّكل الأرز امل�صري ح��وايل ‪ 20 – 15‬يف املائة‬ ‫من احتياجات املواطنني‪ ،‬فيما تبلغ كمية ا�ستهالك‬ ‫اململكة من الأرز ب�شكل عام قرابة ‪� 100‬ألف طن‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل طالب النقيب ب�ضرورة حل‬ ‫مع�ضلة �إ�ضرابات �أ�صحاب �شاحنات النقل من العقبة‪،‬‬

‫�إي��راداً جمدياً‪� ،‬إ�ضافة �إىل حت�سني ظروف و�شروط‬ ‫العمل يف ميناء العقبة على �سبيل املثال ال احل�صر‪،‬‬ ‫وال �ع �م��ل ع�ل��ى �إع � ��ادة م �� �س �ت��وردي م���ص��ان��ع احلديد‬ ‫وم�ستوردي الأعالف واللفائف الورقية والأخ�شاب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي �� �س �ت��وردون ع �� �ش��رات الآالف م��ن الأطنان‬ ‫�سنوياً لل�سوق الأردن �ي��ة لتوجيه م�ستورداتهم �إىل‬ ‫ميناء العقبة ب��د ًال م��ن ميناء ط��رط��و���س حيث � ّأن‬ ‫تكلفة النقل البحري وال�ب�ري ال�سترياد الب�ضائع‬ ‫ب��ال�تران��زي��ت م��ن خ�ل�ال م�ي�ن��اء ط��رط��و���س وخالل‬ ‫منطقة جابر ل�ل�أردن �أقل تكلفة من ميناء العقبة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل � ّأن التعليمات يف ميناء طرطو�س �أف�ضل‬ ‫للم�ستورد حيث �أ ّنها متنح امل�ستوردين فرتة �سماح‬ ‫من دون م�صاريف تخزين ت�صل لغاية ‪ 30‬يوماً‪� ،‬أما‬ ‫ميناء العقبة فيمنح من �سبعة �إىل ت�سعة �أيام فقط‪,‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ت�شجيع �أ�صحاب �شركات املالحة لت�سيري‬ ‫عدد �أكرب من البواخر �إىل امليناء‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى بينّ النقيب جوابرة � ّأن املراكز‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة ال �ك�برى (امل� ��والت) ال زال ��ت ب��ان�ت�ظ��ار ر ّد‬ ‫�شركة فيزا الأردن لتخفي�ض ن�سبة العمولة التي‬ ‫تتقا�ضاها ع�ل��ى امل���ش�تري��ات م��ن ‪� 2‬إىل ‪ 1‬يف املائة‪،‬‬ ‫حيث �أ�شار �إىل � ّأن النقابة �أر�سلت طلباً ل�شركة فيزا‬ ‫مطالبة بتخفي�ض عمولتها يف ظل ارتفاع تكاليف‬ ‫الت�شغيل والعمل بهوام�ش رب��ح رمزية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫ارتفاع �أ�سعار الغذاء‪ ،‬ذاكرا � ّأن ذلك �سينعك�س �إيجاباً‬ ‫على امل�ستهلك‪.‬‬ ‫وبينّ جوابرة � ّأن الفرتة املا�ضية �شهدت ارتفاعاً‬ ‫خا�صة � ّأن اخل�سائر التي تكبدها التجار خالل �آخر ال�شاحنات على املدى الطويل بالعمل على تن�شيط‬ ‫حركة النقل من ميناء العقبة بحيث يوفر حجم يف ال�شراء عن طريق البطاقات االئتمانية‪ ،‬لترتاوح‬ ‫�إ�ضراب جتاوزت الـ ‪ 1.2‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ودع� � ��ى �إىل � � �ض� ��رورة ح ��ل م �� �ش �ك �ل��ة �أ�صحاب �أكرب من العمل لأ�صحاب ال�شاحنات مما يوفر لهم ن�سبتها مقارنة مبجموع امل�شرتيات بني ‪ 35 – 30‬يف‬ ‫املائة‪.‬‬


‫مــــال و�أعمــــال‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫ب�شكلها اجلديد كلياً‬

‫املركزية تزيح الستار عن "تويوتا هايلكس‬ ‫‪"2012‬‬

‫‪9‬‬

‫طيبة تطلق "لنب طيبة" الغني‬ ‫بالعناصر الغذائية بحجم ‪ 900‬غم‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك���ش�ف��ت ال���ش��رك��ة امل��رك��زي��ة للتجارة‬ ‫وامل��رك�ب��ات‪ ،‬وك�لاء تويوتا ولكز�س وهينو‬ ‫يف اململكة‪ ،‬ال�ستار عن جديدها "تويوتا‬ ‫هايلك�س ‪ "2012‬ذات الت�صميم اجلديد‬ ‫واملبتكر وبلم�سة ع�صرية مميزة وخيارات‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫ت�ت��وف��ر الهايلك�س ب�ف�ئ��ات ع��دي��دة يف‬ ‫معار�ض امل��رك��زي��ة؛ ف ��إىل جانب الكابينة‬ ‫الفردية ذات الدفع الثنائي‪ ،‬تتوفر �أي�ضاً‬ ‫ال�سيارة بالكابينة املزدوجة بالدفع الثنائي‪،‬‬ ‫والكابينة املزدوجة بالدفع الرباعي‪.‬‬ ‫وال يقت�صر مظهرها اجل��دي��د على‬ ‫ال�شكل اخل��ارج��ي فقط‪ ،‬بل ميتد لي�شمل‬ ‫�إ�ضافات ميكانيكية عديدة‪ ،‬مثل حمرك‬ ‫تريبو �سعة ‪ 2.5‬ليرت‪ ،‬بقوة ‪ 105‬ح�صان‪،‬‬ ‫وع �م �ل��ه وف� �ق� �اً ل �ن �ظ��ام ‪Common‬‬ ‫‪ Rail‬الذي ي�ضمن م�ستوى متانة �أف�ضل‬ ‫و�صيانة �أق��ل وق��درة حتمل �أعلى من ذي‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫كما يعد ه��ذا الإ� �ص��دار م��ن هايلك�س‬ ‫�صديقاً للبيئة؛ حيث يعمل على احلد من‬ ‫�إن�ب�ع��اث��ات ال �ع��ادم م��ن خ�لال تقليل كمية‬ ‫الوقود امل�ستهلك‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ت�صميمه‬ ‫بطريقة تخفف ال�ضو�ضاء ال�صادرة عن‬ ‫املحرك‪.‬‬ ‫وقد ع ّلق مدير الت�سويق يف ال�شركة‬ ‫املركزية ن��دمي ح��داد على توفر هايلك�س‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫يف معار�ضهم قائ ً‬ ‫ال‪ ":‬ن�ح��ن حري�صون‬ ‫على تقدمي كل ما هو جديد للم�ستهلك‬ ‫وملتزمون ب��ذل��ك‪� ،‬إذ �أن�ن��ا ن�سعى لتوفري‬ ‫خيارات عديدة ومتنوعة تنا�سب خمتلف‬ ‫الأذواق واالح�ت�ي��اج��ات‪ .‬وم��ا و�صلنا �إليه‬ ‫ال�ي��وم م��ن ام�ت�لاك الن�صيب الأك�ب�ر من‬ ‫� �س��وق ال �� �ش��اح �ن��ات اخل �ف �ي �ف��ة م ��ا ه ��و �إ ّال‬ ‫داف��ع �آخ��ر يح ّفزنا على العمل جاهدين‬

‫شركة حاويات العقبة تشارك‬ ‫يف معرض "تي أو سي ‪"2011‬‬ ‫العقبة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قامت �شركة ميناء حاويات العقبة‪،‬‬ ‫م�ن�ف��ذ الأردن ال��رئ�ي���س��ي �إىل معابر‬ ‫ال���ش�ح��ن ال �ع��امل �ي��ة ال��واق �ع��ة يف البحر‬ ‫الأح �م��ر وغ�ي�ره‪ ،‬بامل�شاركة يف م�ؤمتر‬ ‫"تي �أو �سي ‪ "2011‬الذي عقد يف مركز‬ ‫دبي للمعار�ض وامل�ؤمترات يف الفرتة ما‬ ‫بني ‪ 25‬و‪ 27‬من ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫ومت ّثلت م�شاركة "حاويات العقبة"‬ ‫ب�ح���ض��ور امل��دي��ر ال �ت �ج��اري التنفيذي‬ ‫لل�شركة ريت�شارد ديفيد�سني الذي عّرب‬ ‫عن �سعادته بتلبية الدعوة للم�شاركة‬ ‫يف امل��ؤمت��ر للحديث ع��ن واق��ع �صناعة‬ ‫ال�ن�ق��ل وال���ش�ح��ن ال�ب�ح��ري يف منطقة‬ ‫امل�شرق العربي والعراق‪ ،‬والأهمية التي‬ ‫تتمتع بها اململكة الأردن�ي��ة الها�شمية‬ ‫كبوابة رئي�سية للمنطقة‪.‬‬ ‫وح � � � ��ول �أه � �م � �ي� ��ة امل � � ��ؤمت� � ��ر ق ��ال‬ ‫ديفيد�سن يف الكلمة التي �ألقاها على‬ ‫أم�س‬ ‫احل���ض��ور وامل���ش��ارك�ين‪" :‬نحن ب� ّ‬ ‫احل ��اج ��ة ل�لاج �ت �م��اع � �س��وي��ة للوقوف‬ ‫على التحديات التي تواجهها �شركات‬ ‫احل��اوي��ات وال�ن�ق��ل وال�شحن البحري‬ ‫يف منطقة ال���ش��رق الأو� �س��ط‪ ،‬ال �س ّيما‬ ‫يف ال �ظ��روف ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫التي متر بها املنطقة‪ ،‬و�سبل مواكبتها‬ ‫للت�أقلم مع معطيات املرحلة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ديفيد�سن حول جتربتهم‬

‫يف منطقة امل�شرق العربي وحتديدا يف‬ ‫العراق بقوله‪" :‬ال �شك �أنّ اال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي الذي تتمتع به الأردن �ساهم‬ ‫يف �إجن��اح م�ساعينا احلثيثة ال�ستغالل‬ ‫الإم�ك��ان�ي��ات ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي تتمتع بها‬ ‫مدينة العقبة‪ ،‬وال�تروي��ج لها كبوابة‬ ‫حيوية لأ�سواق امل�شرق العربي والعراق‬ ‫ال�ت��ي ت�شهد طلباً متنامياً على �شتى‬ ‫�أن��واع ال�سلع والب�ضائع‪ .‬ونحن نتطلع‬ ‫ق� ُدم�اً �إىل تو�سيع �شبكة عالقاتنا مع‬ ‫كربى �شركات ال�شحن العاملية لتحقيق‬ ‫املزيد من النجاحات يف هذا الإطار‪".‬‬ ‫وا�شتمل امل��ؤمت��ر على ور���ش عمل‬ ‫لتبادل اخلربات واملعارف بني املخت�صني‬ ‫يف القطاع‪ ،‬كما متت مناق�شة العديد‬ ‫م��ن الق�ضايا امل�ح��وري��ة م�ث��ل �إمكانية‬ ‫ت�أ ّثر التجارة اخلارجية بهذه التغيرّ ات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬والآث ��ار املرتتبة على �أمن‬ ‫امل��وان��ئ وال �ن �ق��ل ال �ب �ح��ري‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت�أثري القر�صنة و�سبل حماربتها‪،‬‬ ‫وغريها من الأمور املهمة‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أ ّن � � ��ه ب �ف �� �ض��ل �سعتها‬ ‫الت�شغيلية املتج�سدة يف ‪� 850‬ألف حاوية‬ ‫�سنوياً‪ ،‬تع ّد �شركة ميناء حاويات العقبة‬ ‫ال��رك �ي��زة ال�ل��وج���س�ت�ي��ة واالقت�صادية‬ ‫للمملكة الأردن�ي��ة الها�شمية‪ ،‬باعتبار‬ ‫ميناء العقبة البوابة املنتقاة يف املنطقة‬ ‫ل �ل �ع �ب��ور �إىل ال �ع��دي��د م ��ن الأ� � �س� ��واق‬ ‫الن�شطة حول العامل‪.‬‬

‫للمحافظة ع�ل��ى امل�ك��ان��ة ال�ت��ي نحتلها يف‬ ‫هذه ال�صناعة‪".‬‬ ‫وم��ن ��ش��أن ت��و ّف��ر املركبة يف معار�ض‬ ‫ال�شركة امل��رك��زي��ة للتجارة وامل��رك�ب��ات �أن‬ ‫ي�ستقطب عمالء جدد لقاعدة عمالئها‪،‬‬ ‫وبالتايل تعزيز مكانتها يف �سوق ال�سيارات‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬ال �س ّيما و� ّأن احل�صة ال�سوقية‬ ‫ملركبات هايلك�س تبلغ ‪ 50‬يف املائة من �سوق‬

‫ال�شاحنات اخلفيفة‪.‬‬ ‫وم ��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر � ّأن ال�شركة‬ ‫امل��رك��زي��ة مت � ّك �ن��ت م��ن ف��ر���ض ح�ضورها‬ ‫ال�ق��وي يف ��س��وق ال���س�ي��ارات الأردن �ي��ة‪ ،‬من‬ ‫خالل توفريها �أح��دث موديالت �سيارات‬ ‫كل من تويوتا ولكز�س وهينو يف اململكة‪،‬‬ ‫وه��و م��ا �سمح لها �أن تت�صدر ال��ري��ادة يف‬ ‫ا�سترياد املركبات الهجينة يف اململكة‪.‬‬

‫�أطلقت �شركة طيبة لال�ستثمار وال�صناعات‬ ‫الغذائية املتطورة "لنب طيبة" املدعّم بالعنا�صر‬ ‫الغذائية الغنية للم�ستهلك الأردين بعبوة جديدة‬ ‫ب�سعة ‪ 900‬غ��م وب�سعر يبلغ دي�ن��ارا �أردن�ي��ا واحدا‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ومي�ت��از "لنب طيبة" املب�سرت وال�ط��ازج ‪100‬‬ ‫يف املئة ب�أف�ضل املوا�صفات اخلا�صة بال�صناعات‬ ‫الغذائية‪ ،‬كما �أن��ه يتميز باحتوائه على العديد‬ ‫من العنا�صر الغذائية املهمة وال�ضرورية للج�سم‪،‬‬ ‫ما يجعل منه اخليار الأمثل لأف��راد العائلة من‬ ‫خمتلف الفئات العمرية‪.‬‬ ‫وب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬ع � ّل��ق ال��رئ�ي����س التنفيذي‬

‫املؤتمر العلمي الدولي التاسع يختتم أعماله‬ ‫ويخرج بعدة توصيات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اخ�ت�ت��م امل ��ؤمت��ر العلمي ال ��دويل ال�ت��ا��س��ع �أع �م��ال��ه‪ ،‬والذي‬ ‫عقدته جمعية املحا�سبني القانونيني الأردن�ي�ين بالتعاون مع‬ ‫االحت��اد ال�ع��ام للمحا�سبني وامل��راج�ع�ين ال�ع��رب برعاية رئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬و�أ�صدر امل�ؤمترون يف ختام امل�ؤمتر التو�صيات والقرارات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬دع��وة الهيئات الرقابية احلكومية واملنظمات املهنية‬ ‫العربية ل�ب��ذل اجل�ه��ود ال�لازم��ة لتطوير ال�ب�ي��ان��ات امل��ال�ي��ة يف‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬لتلبية حاجات الأطياف املختلفة يف املجتمع‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق عقد الندوات وامل�ؤمترات وور�ش العمل املهنية‬ ‫العربية امل�شرتكة �أو على م�ستوى القطر الواحد لت�شجيع هذا‬ ‫التطوير‪.‬‬ ‫‪� -2‬إع ��ادة الثقة يف مهنة املحا�سبة القانونية يف الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬وب��ذل اجلهود لدعمها يف املجتمع بعد الأزم��ة املالية‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق عقد ال �ن��دوات وامل ��ؤمت��رات امل�شرتكة مع‬ ‫القطاع اخلا�ص والقطاع العام‪ ،‬والتوعية بامل�س�ؤوليات املختلفة‬ ‫امل�ن��وط��ة بكل الأط� ��راف املرتبطة يف �إع ��داد وت��دق�ي��ق البيانات‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫‪ -3‬دعوة ال�شركات لإعداد تقارير اال�ستدامة ون�شرها تلبية‬ ‫حلاجات �أ�صحاب امل�صالح‪ ،‬بحيث ت�شمل ا�سرتاتيجية ال�شركة‬ ‫واحل��اك�م�ي��ة ف�ي�ه��ا وق� ��درة حت�م��ل ال���ش��رك��ة وحت�ل�ي��ل عملياتها‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫‪ -4‬دع��وة ال�شركات للإف�صاح ع��ن تعليقات ل�ل��إدارة على‬ ‫البيانات املالية‪ ،‬مب ّينة التف�سريات الالزمة للأحداث واملبالغ‬ ‫ال � ��واردة يف ال�ب�ي��ان��ات امل��ال �ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة ال�شركة‬ ‫واخلطوات املتخذة لتحقيقها والر�ؤية امل�ستقبلية حول ن�شاط‬ ‫ال�شركة‪.‬‬

‫‪ -5‬دعوة املنظمات املهنية العربية للتوعية والتعليم حول‬ ‫مفهوم اال��س�ت��دام��ة‪ ،‬وح��ول �أخ��ذ الآث ��ار البيئية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية يف احل�سبان‪ ،‬مبا يف ذلك بحثها مع احلكومات يف‬ ‫الوطن العربي من �أجل تطويرها‪.‬‬ ‫‪ -6‬دع��وة اجلامعات للتوعية والتثقيف ملفهوم اال�ستدامة‬ ‫وامل �� �س ��ؤول �ي��ة االج �ت �م��اع �ي��ة والآث � � ��ار ال�ب�ي�ئ�ي��ة واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫‪ -7‬دع ��وة ال���ش��رك��ات ل�ل�إف���ص��اح يف ت�ق��اري��ره��ا ال�سنوية �أو‬ ‫املرحلية ع��ن م�ساهمتها يف حتمل م�س�ؤولياتها االجتماعية‬ ‫وت�شجيعها على بذل جهود �أكرث يف هذا املجال‪.‬‬ ‫‪ -8‬دع��وة احل�ك��وم��ات العربية ال ّت �ب��اع امل�ع��اي�ير املحا�سبية‬ ‫ال��دول�ي��ة للقطاع ال �ع��ام‪ ،‬وك��ذل��ك حما�سبة امل�ن���ش��آت ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة احلجم‪ ،‬والعمل على و�ضع الأ�س�س الالزمة يف كل‬ ‫بلد عربي لتعريف املن�ش�آت بهدف اتباع هذه املعايري‪ ،‬وكذلك‬ ‫ت�شجيع اتباع الدليل الإر��ش��ادي املو�ضوع من االحت��اد الدويل‬ ‫للمحا�سبني لتدقيق هذه املن�ش�آت‪.‬‬ ‫‪ -9‬تقليل احلمولة الزائدة من املعلومات غري ال�ضرورية‬ ‫الواردة يف تقارير الإبالغ املايل لل�شركات‪� ،‬آخذين بعني االعتبار‬ ‫مو�ضوع الأهم��ة الن�سبية للمعلومات و�أث��ره��ا على القرارات‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫‪ -10‬دع��وة ال�شركات للإف�صاح عن املعلومات غري املالية‬ ‫ال���ض��روري��ة يف ال�ب�ي��ان��ات امل��ال �ي��ة‪ ،‬وذل ��ك لإع �ط��اء م�ستخدمي‬ ‫البيانات املالية معلومات مفيدة ومالئمة لأ�صحاب امل�صالح‬ ‫التخاذ القرارات االقت�صادية‪.‬‬ ‫‪ -11‬تفعيل الرقابة على ال�شركات من قبل هيئات الرقابة‬ ‫والإ�شراف احلكومية فيما يتعلق باملحا�سبة والتدقيق‪ ،‬و�إيجاد‬ ‫�آلية للتن�سيق مع املنظمات املهنية العربية للنهو�ض مب�ستوى‬ ‫الإبالغ املايل لل�شركات‪.‬‬ ‫‪ -12‬دع��وة الهيئات املنظمة للمهنة للرقابة على �أعمال‬

‫«الحكمة» تتملك الحصة األكرب من «بروموفارم» يف‬ ‫املغرب‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أع�ل�ن��ت ��ش��رك��ة "حكمة ف��ارم��ا��س�ي��وت�ك��ال��ز بي‬ ‫�إل �سي" جم�م��وع��ة ال���ش��رك��ات ال��دوائ �ي��ة متعددة‬ ‫اجلن�سيات والتي ت�شهد منواً �سريعا‪ َ،‬عن دخولها‬ ‫ال���س��وق امل�غ��رب��ي ب�شرائها لأغ�ل�ب�ي��ة �أ��س�ه��م �شركة‬ ‫"بروموفارم" املغربية بقيمة مالية �إجمالية تقدر‬ ‫ب ‪ 111.2‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وت�ع� ّد �شركة ب��روم��وف��ارم التا�سعة ك�برا بني‬ ‫مُ�ص ّنعي املنتجات ال��دوائ�ي��ة يف اململكة املغربية‪،‬‬ ‫حيث تبلغ ح�صتها يف ال�سوق حوايل ‪ 3.5‬يف املائة‪،‬‬ ‫وحققت �إي��رادات ت�ساوي ‪ 44.7‬مليون دوالر وربح‬

‫ت�شغيلي قبل الفوائد وال�ضرائب والإ�ستهالكات‬ ‫والإطفاءات قدره ‪ 13.2‬مليون دوالر يف عام ‪.2010‬‬ ‫و�ستوفر هذه ال�شراكة فر�صة حقيقية لزيادة‬ ‫ت�صدير وت�سويق منتجات ب��روم��وف��ارم وتو�سيع‬ ‫ال�سوق الدوائي املغربي يف منطقة ال�شرق االو�سط‬ ‫و�شمال �أفريقيا‪ ،‬مع �إدخال الو�سائل التكنولوجية‬ ‫احل��دي �ث��ة لت�صنيع �أدوي � ��ة ع��ال�ي��ة اجل � ��ودة‪ ،‬حيث‬ ‫�ستكون ال�شركة يف و�ضع جيد ي�ؤهلها للتطوير‬ ‫مع وج��ود جم��ال كبري للنمو عن طريق حمفظة‬ ‫الأدوية اجلني�سة واملنتجات املرخ�ص لها‪.‬‬ ‫تعليقا على هذه العملية قال املدير التنفيذي‬ ‫ملنطقة ال�شرق الأو��س��ط و �شمال �إفريقيا ل�شركة‬

‫احلكمة م��ازن دروزة‪�" :‬إنّ دخ��ول ال�سوق املغربي‬ ‫كم�ص ّنع حم�ل��ي يحقق �أه��داف �ن��ا ال�ط��وي�ل��ة الأمد‬ ‫لتح�سني الرعاية ال�صحية يف املجتمعات املحلية‬ ‫وبالت�أثري �إيجابياً على امل�ستوى املعي�شي‪ .‬ونحن‬ ‫نتطلع قدما للعمل مع فريق بروموفارم الإداري‬ ‫وفريق مبيعاتها القوي اللذين يتمتعان باخلربة‬ ‫لبناء مزيد من الفر�ص القيمة لتعزيز عملياتنا‬ ‫يف املنطقة وب �ن��اء ��ش��رك��ة ق��وي��ة ق ��ادرة ع�ل��ى �إنتاج‬ ‫�أف�ضل ال�ع�لاج��ات‪ .‬كما �أن�ن��ا �سنعمل على تطبيق‬ ‫�سيا�ستنا للم�س�ؤولية االجتماعية يف املغرب كما يف‬ ‫باقي �أ�سواقنا خلدمة جمتمعاتنا التي نعمل بها‪،‬‬ ‫وهو ما يعترب من دعائم جناحنا يف �شركة �أدوية‬

‫احلكمة‪".‬‬ ‫وقد ع ّلق الرئي�س التنفيذي ل�شركة بروموفارم‬ ‫ك�م��ال املرني�سي‪" :‬ت�ش ّكل ه��ذه االت�ف��اق�ي��ة خطوة‬ ‫هامة يف رحلة زمالئنا نحو �إن�شاء �صناعة دوائية‬ ‫وطنية ناجحة‪ .‬و�أغتنم هذه الفر�صة لأ�شكر جميع‬ ‫ال��زم�لاء ال��ذي��ن و��ض�ع��وا ثقتهم ب��ي و�سمحوا يل‬ ‫بتنفيذ �أفكارهم وحتقيق طموحاتهم املهنية‪ ،‬كما‬ ‫�أ�شكر جميع موظفي ب��روم��وف��ارم الذين �شاركوا‬ ‫بجهودهم املتوا�صلة وتفانيهم لتحقيق جناحها‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة يل ولزمالئي من فريق الإدارة‪ ،‬فنحن‬ ‫ملتزمون ب��دع��م احلكمة يف التنمية امل�ستقبلية‬ ‫وتو�سيع �أعمالها حيثما دعت احلاجة"‪.‬‬

‫«النبيل» بصدد افتتاح أول صالة عرض ملنتجاتها‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت �شركة النبيل لل�صناعات الغذائية‪،‬‬ ‫اال�سم الرائد يف جمال �إنتاج وت�صنيع‬ ‫الأغذية عالية اجلودة‪ ،‬ن ّيتها افتتاح �صالة‬ ‫عر�ض خا�صة بها قريباً يف �شارع عبداهلل‬ ‫غو�شة‪.‬‬ ‫وت� �ه ��دف � �ش��رك��ة ال �ن �ب �ي��ل م ��ن هذه‬ ‫اخل �ط��وة لتخ�صي�ص م���س��اح��ة تتوا�صل‬ ‫ف �ي �ه��ا م ��ع زب��ائ �ن �ه��ا ع ��ن ق� � ��رب‪ ،‬ل ��زي ��ادة‬ ‫معرفتهم بعالمتها التجارية العريقة‬ ‫التي يعود تاريخ ت�أ�سي�سها �إىل �أك�ثر من‬ ‫��س�ت�ين ع��ام �اً‪ ،‬وذل ��ك م��ن خ�ل�ال جت�سيد‬ ‫ال�ق�ي��م ال�ت��ي متثلها ك��ال�ع��راق��ة واجل ��ودة‬ ‫العالية واملالءمة واالبتكار‪ ،‬فيما يعك�س‬ ‫ام�ت��داداً حل�ضورها القوي ال��ذي متكنت‬ ‫م ��ن ت �ع��زي��زه يف ب �ي��وت ��ش��ري�ح��ة وا�سعة‬

‫ج��داً م��ن ال��زب��ائ��ن م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وارتباطها‬ ‫الوثيق بنمط حياة زبائنها على اختالف‬ ‫متطلباتهم من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ويف م� �ع ��ر� ��ض ت �ع �ل �ي �ق��ه ع� �ل ��ى ه ��ذه‬ ‫اخلطوة من جانبهم‪� ،‬ص ّرح املدير العام‬ ‫ل�شركة النبيل نبيل ر�سام بقوله‪" :‬نحن‬ ‫متحم�سون �إزاء ارتقاء عالقتنا بزبائننا‬ ‫�إىل م�ستوى �أعلى و�أك�ثر قرباً منهم‪ ،‬ال‬ ‫�س ّيما و�أنّ �صالة العر�ض هذه تخرج عن‬ ‫املفهوم التقليدي ل�صاالت العر�ض؛ ففيها‬ ‫يتوا�صل ال��زب��ون معنا ويخو�ض جتربة‬ ‫غذائية �أك�ثر عمقاً وتنوعاً‪ ،‬وتعود عليه‬ ‫ب��ارت�ب��اط �أوث ��ق بعالمتنا ال�ت�ج��اري��ة‪� .‬إنّ‬ ‫الثقة التي اكت�سبانها خالل ما يزيد عن‬ ‫�ستة عقود �أكدت لنا �ضرورة منح عالمتنا‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة ب �ع��داً �إن���س��ان�ي�اً يعك�س �سعينا‬ ‫احلثيث لتلبية احتياجات زبائننا ب�أف�ضل‬

‫ل�شركة "طيبة" حممد �سعدة قائال‪�" :‬إننا �سعداء‬ ‫ب�أن نبقى الأوائل يف طرح منتجات مبوا�صفات غري‬ ‫م�سبوقة يف ال�سوق الأردنية؛ �إذ عززنا من خيارات‬ ‫الأح�ج��ام املتوفرة للنب طيبة تلبية الحتياجات‬ ‫�أكرب قدر من امل�ستهلكني يف الأردن‪ .‬ونلتزم بتوفري‬ ‫�أف�ضل م�ستوى من اجلودة مقابل ال�سعر املناف�س‬ ‫ومب��وا��ص�ل��ة ال�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ط��وي��ر وت�ن��وي��ع قائمة‬ ‫منتجاتنا يف جمال الأغذية ال�صحية"‪.‬‬ ‫هذا وي�ص ّنع "لنب طيبة" باالعتماد على ما‬ ‫تنتجه "مزرعة الأثري"‪ ،‬التي تديرها �شركة طيبة‬ ‫لال�ستثمار وال�صناعات الغذائية املتطورة ب�أحدث‬ ‫الطرق ووفقاً ملوا�صفات اجلودة ال�شاملة‪ .‬وت�ش ّكل‬ ‫خ�برات القائمني على منتجات ال�شركة مزيجاً‬ ‫فريدا ي�ضمن �إطالق منتجات رائعة املوا�صفات‪.‬‬

‫�صورة‪".‬‬ ‫و��س�ت���ض��م ��ص��ال��ة ال �ع��ر���ض طابقني‪،‬‬ ‫تعر�ض ال�شركة يف الطابق الأول منهما‬ ‫الباقة الكاملة ملنتجاتها‪ ،‬والتي تزيد عن‬ ‫مئتي �صنف‪ ،‬من وجبات جاهزة مثلجة‬ ‫وحلويات وحلوم باردة ومعجنات‪ .‬وتقدم‬ ‫ال�شركة يف الطابق الثاين جمموعة من‬ ‫اخلدمات الغذائية املك ّملة مثل درو�س يف‬ ‫الطهي ب�إ�شراف طهاة خمت�صني‪ ،‬ون�صائح‬ ‫ح��ول اال��س�ت�خ��دام الأم �ث��ل ملنتجات نبيل‬ ‫الغذائية وو�صفات متنوعة لتح�ضريها‬ ‫وتقدميها‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال ع��ن خ��دم��ات تو�صيل‬ ‫الوجبات اجلاهزة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ �شركة النبيل لل�صناعات‬ ‫الغذائية ت�أ�س�ست عام ‪ ،1945‬وتعترب اليوم‬ ‫م��ن �أق ��دم ال�شركات و�أب��رزه��ا يف �صناعة‬ ‫الأغذية املجمدة يف الأردن واملنطقة‪.‬‬

‫التدقيق واخل��دم��ات الأخ��رى للت�أكد من ج��ودة العمل واتباع‬ ‫املعايري الدولية وتطبيق القوانني ذات العالقة‪.‬‬ ‫‪ -13‬مراجعة املناهج وامل�ساقات يف اجلامعات فيما يتعلق‬ ‫ب�ت��دري����س املحا�سبة وال�ت��دق�ي��ق‪ ،‬وت �ب��ادل امل�ع�ل��وم��ات واخل�ب�رات‬ ‫والأف�ك��ار بني الأك��ادمي�ي�ين واملنظمات املهنية‪ ،‬وعقد الندوات‬ ‫امل�شرتكة لرفع م�ستوى التعليم اجلامعي والأداء املهني‪.‬‬ ‫‪ -14‬عقد الندوات وامل��ؤمت��رات بالتعاون مع االحت��اد العام‬ ‫للمحا�سبني واملراجعني العرب واالحت��اد ال��دويل للمحا�سبني‬ ‫ملناق�شة املو�ضوعات امل�ستجدة يف املحا�سبة والتدقيق‪.‬‬ ‫‪ -15‬ت��وف�ي�ر ف��ر���ص ع �م��ل م�ت�ك��اف�ئ��ة جل�م�ي��ع املحا�سبني‬ ‫القانونيني‪ ،‬وتو�سيع قاعدة الأعمال لديهم‪ ،‬ومنع اال�ستحواذ‬ ‫واالحتكار لأعمال التدقيق واخلربة واخلدمات الأخرى حتقيقاً‬ ‫للعدالة بني املحا�سبني واحل�صول على دخل منا�سب لهم ي�ؤمن‬ ‫لهم عي�شاً كرميا‪.‬‬ ‫‪ -16‬ال��دع��وة �إىل زي��ادة قيمة �أت�ع��اب التدقيق واخلدمات‬ ‫امل�ه�ن�ي��ة الأخ� ��رى لتتنا�سب م��ع امل���س��ؤول�ي��ة امل�ل�ق��اة ع�ل��ى عاتق‬ ‫املحا�سبني القانونيني ومتطلبات تدريبهم وتطويرهم‪.‬‬ ‫‪ -17‬العمل على توحيد وترجمة امل�صطلحات املحا�سبية‬ ‫العربية من خالل دعوة االحتاد العام للمحا�سبني واملراجعني‬ ‫العرب لتوليّ م�س�ؤولياته يف هذا املجال‪.‬‬ ‫‪ -18‬دع��م وتفعيل وتن�شيط االحت ��اد ال �ع��ام للمحا�سبني‬ ‫واملراجعني العرب باعتباره مي ّثل املهنيني العرب‪.‬‬ ‫‪ -19‬دع��م دخ ��ول االحت ��اد ال �ع��ام للمحا�سبني واملراجعني‬ ‫العرب ع�ضواً يف االحتاد الدويل للمحا�سبني‪.‬‬ ‫‪� -20‬إدارج التو�صيات ال��واردة يف هذا امل�ؤمتر �ضمن خطة‬ ‫احت ��اد املحا�سبني وامل��راج �ع�ين ال �ع��رب لتعميمها ع�ل��ى الدول‬ ‫الأع�ضاء يف االحتاد‪.‬‬

‫"جائزة امللكة رانيا العبداهلل"‬ ‫تهنئ الرتبويني بمناسبة يوم‬ ‫املعلم العاملي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقدم جمعية جائزة امللكة رانيا العبداهلل للتميز الرتبوي ممثلة‬ ‫بجميع كوادرها العاملة التهنئة والتقدير اىل جميع الرتبويني‬ ‫مبنا�سبة يوم املعلم العاملي الذي ي�صادف اليوم اخلام�س من �شهر‬ ‫ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��دي��رة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة جلمعية اجل��ائ��زة ل�ب�ن��ى طوقان‬ ‫ان اجلمعية حتتفل بالتزامن مع ه��ذا اليوم بالذكرى ال�ساد�سة‬ ‫لت�أ�سي�سها‪ ،‬حيث ّ‬ ‫تف�ضل امللك عبد اهلل الثاين وامللكة رانيا العبداهلل‬ ‫ب�إطالق جمعية اجلائزة يف يوم املعلم العاملي يف عام ‪ ،2005‬لت�شمل‬ ‫حتت مظلتها الكربى جائزتي امللكة رانيا العبداهلل للمعلم املتميز‬ ‫واملدير املتميز‪.‬‬ ‫ونوهت اىل ان هاتني اجلائزين جاءتا تقديرا من جاللتيمهما‬ ‫لدور مدير املدر�سة واملعلم يف بناء جيل امل�ستقبل ولتعزيز مكانهتم‬ ‫الرتبوية يف املجتمع ولتجذير التميز يف م�سريتهم العملية‪.‬‬ ‫وا��ض��اف��ت ان جمعية اجل��ائ��زة ي�سرها ان تنقل يف ه��ذا اليوم‬ ‫عبارات التقدير والثناء اىل جميع معلمات ومعلمي اململكة والتي‬ ‫كانت ح�صيلة حملة اجلمعية التفاعلية الأوىل التي �شارك فيها‬ ‫نحو ‪� 830‬ألف مواطن وكانت حتت �شعار "ماذا يعني لك املعلم؟‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان اجل�م�ع�ي��ة ار��س�ل��ت اىل ج�م�ي��ع امل�ع�ل�م��ات واملعلمني‬ ‫والكوادر الإدارية يف مدار�س ومديريات الرتبية والتعليم يف اململكة‬ ‫"ببطاقات معايدة حتتوي على تقومي �سنوي و�صور مل�شاركات �أفراد‬ ‫املجتمع يف حملة ماذا يعني لك املعلم؟‪.‬‬ ‫وق��د مت ت��وزي��ع ه��ذه البطاقات بالتعاون م��ع وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم وم��ن خ�لال �شركة الربيد الأردين التي كانت الداعمة‬ ‫الرئي�سية للحملة يف ع��ام ‪ ،2010‬بالإ�ضافة �إىل �شركة ‪D&C‬‬ ‫وجم �ل��ة م��در� �س �ي��ات وج��ري��دة ال��د� �س �ت��ور وال �ع��رب ال �ي��وم والديار‬ ‫الأنباط‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة �شكرت طوقان اهتمام م�ؤ�س�سات املجتمع املحلي‬ ‫وال�شركات العاملة يف قطاع االت�صاالت على م�شاركتهم يف االحتفال‬ ‫بيوم املعلم العاملي‪ ،‬وث ّمنت دور ه��ذه امل�ؤ�س�سات يف توعية املواطن‬ ‫حول ق�ضايا الرتبويني يف اململكة واملعوقات التي تعرت�ض حياتهم‬ ‫املهنية‪ ،‬م�شرية �إىل �أن امل�ؤ�س�سات الإعالمية لها �أكرب الأثر يف �إبراز‬ ‫ق�ص�ص جناحات املعلمني وعر�ض النماذج املتميزة منهم يف امليدان‬ ‫الرتبوي‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫االحتالل يفرج عن جثمان شهيد‬ ‫بعد ‪ 35‬عاما‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال نا�صر �أبو زنط من نابل�س �شمال ال�ضفة املحتلة �إن عائالته‬ ‫ت�ستعد ال�ستقبال جثمان �شقيقه حافظ املحتجزة منذ ‪ 35‬عاما يف‬ ‫مقابر الأرقام لدى االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أب��و زن��ط لوكالة "�صفا" �أن حمافظة نابل�س تعقد‬ ‫اجتماعًا ال�سبت لرتتيب ا�ستقبال جثمان ال�شهيد مب��ا يليق مع‬ ‫بطوالته‪.‬‬ ‫وب�ين �أن اجلثمان �سي�سلم للعائلة ي��وم االثنني القادم بعد �أن‬ ‫ق َّررت النيابة الع�سكرية الإ�سرائيلية ذلك‪ ،‬عقب رفع مركز القد�س‬ ‫للم�ساعدة القانونية وحقوق الإن�سان دعوى ال�سرتداد اجلثمان‪.‬‬ ‫وق�ضى ال�شهيد نحبه ع��ام ‪1976‬م ��ع ث�لاث��ة م��ن امل�ق��اوم�ين يف‬ ‫عملية ع�سكرية مع قوات االحتالل الإ�سرائيلي بغور الأردن‪.‬‬ ‫ويحتجز االحتالل مئات اجلثامني ل�شهداء فل�سطينيني وعرب‬ ‫مبقابر يطلق عليها مقابر الأرقام‪.‬‬

‫شريط فيديو يظهر اعتداء‬ ‫الشرطة اإلسرائيلية بشكل‬ ‫عنيف على عائلة فلسطينية‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شف �شريط فيديو ُن�شر على �صفحات الإن�ترن��ت‪ ،‬ع��ن قيام‬ ‫قوات االحتالل الإ�سرائيلي ب�شن اعتداء‪ ‬عنيف‪� ‬ضد �إحدى العائالت‬ ‫الفل�سطينية يف مدينة يافا ال�ساحلية‪ ،‬داخل الأرا�ضي املحت ّلة عام‬ ‫‪ ،1948‬مبا فيها الن�ساء‪.‬‬ ‫ويُظهر ال�شريط الذي بد�أت املواقع الإلكرتونية بتداوله‪ ،‬يوم‬ ‫�أم�س‪� ،‬إقدام جمموعة من رجال ال�شرطة الإ�سرائيلية على ا�ستخدام‬ ‫القوة العنيفة �ضد �أفراد عائلة قا�سم لطردها من مكان �إقامتها‪.‬‬ ‫وبح�سب م�شاهد ال�شريط؛ فقد ق��ام �أف ��راد ال�شرطة بانتزاع‬ ‫طفلة من والدها بالقوة‪ ،‬على الرغم من ت�شبثه بها وهو ملقى على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬واالعتداء على جدتها‪ ،‬التي كانت حت��اول حمايتها‪ ،‬عرب‬ ‫قيام �أح��د �أف��راد ال�شرطة بلي عنقها‪ ،‬على الرغم من كرب �سنها‪،‬‬ ‫ودفعها‪ ،‬ما �أدى �إىل �سقوطها � ً‬ ‫أر�ضا‪.‬‬ ‫واعتقلت قوات االحتالل اثنني من �أفراد العائلة وهما ال�شاب‬ ‫�سامر و�شقيقته‪ ،‬بعد �أن قامت باالعتداء عليهما بال�ضرب بق�سوة‬ ‫�إىل جانب والدتهما‪ ،‬لرف�ضهم الرحيل من م�سكنهم‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل �أوردتها م�صادر �إعالمية داخل الأرا�ضي املحتلة عام‬ ‫‪� 1948‬أم�س ال�سبت‪ ،‬فقد ّ‬ ‫مت الإفراج عن املعتقلني بعد التعهّد بعدم‬ ‫العودة �إىل مكان �إقامتهم‪ ،‬ما دفعهم للجوء �إىل خيمة االعت�صام‬ ‫املقامة يف حديقة العجمي‪ ،‬لإيوائهم‪.‬‬

‫محكمة إسرائيلية تمنع أربعة‬ ‫مقدسيني من دخول "األقصى"‬ ‫مدة شهر‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قررت حمكمة �إ�سرائيلية‪ ،‬م�ساء اجلمعة‪ ،‬منع �أربعة مواطنني‬ ‫فل�سطينيني من �سكان مدينة القد�س املحتلة من دخ��ول امل�سجد‬ ‫الأق�صى ملدة �شهر‪ ،‬و�أجربتهم على التوقيع على كفالة مالية بقيمة‬ ‫�سبعة �آالف �شيكل لكل واحد منهم‪.‬‬ ‫وكانت قوات االحتالل‪ ،‬قد اعتقلت املقد�سيني الأربعة يف وقت‬ ‫�سابق من بيوتهم بالبلدة القدمية والقد�س‪ ،‬وقامت بتوقيفهم يف‬ ‫مركز "امل�سكوبية" التابعة ل�شرطة االح�ت�لال والتحقيق معهم‪،‬‬ ‫وهم‪ :‬رئي�س جلنة �أه��ايل الأ�سرى واملعتقلني املقد�سيني �أجمد �أبو‬ ‫ع�صب‪ ،‬وحمزة زغري‪ ،‬و�سائد اخلطيب‪ ،‬وعبد الرحيم عوي�س‪.‬‬ ‫ووج �ه��ت امل�ح�ك�م��ة ل�ل�أرب �ع��ة ت�ه�م��ة "امل�شاركة ب ��أع �م��ال خملة‬ ‫بالنظام" يوم اجلمعة املا�ضي داخ��ل امل�سجد الأق�صى والتخطيط‬ ‫للقيام ب�أعمال للأ�سرى يوم اجلمعة داخل امل�سجد الأق�صى‪.‬‬

‫األمن املصري يدمر ‪ 4‬أنفاق برفح‬ ‫غزة ‪ -‬وكاالت‬ ‫دم��رت ال�شرطة امل�صرية �أرب�ع��ة �أن�ف��اق على احل��دود مع قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬وقال م�صدر �أمني م�صري لوكالة الأنباء الأملانية (د‪.‬ب‪�.‬أ)‪:‬‬ ‫"جرى اجلمعة تدمري نفق يف منطقة �صالح الدين عن طريق‬ ‫الردم باحلجارة والرمال والأ�سمنت لوجوده يف حي �صالح الدين‬ ‫ال�سكنى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن��ه مت تدمري �أربعة �أنفاق مت اكت�شافها �أم�س‬ ‫(ال�سبت) بطريقة التفجري وذلك لوجودها يف منطقة خالية من‬ ‫ريا �إىل �أن��ه قبل ت��دم�ير الأن �ف��اق الأرب �ع��ة مت �إخطار‬ ‫ال�سكان‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ال�شرطة الفل�سطينية يف اجل��ان��ب الآخ ��ر ملنع وج��ود �أ�شخا�ص يف‬ ‫فتحات الأنفاق من اجلانب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وتنت�شر مئات الأنفاق يف منطقة احلدود بني قطاع غزة و�سيناء‬ ‫امل�صرية تعمل على جلب الب�ضائع للقطاع املحا�صر‪ ،‬خا�صة مواد‬ ‫البناء‪.‬‬

‫ي�شمل ‪ 11‬مبنى يف م�ستوطنة «ب�سغات زئيف»‬

‫الكشف عن مخطط إسرائيلي إلقامة ‪ 300‬وحدة‬ ‫استيطانية يف القدس املحتلة‬ ‫القد�س املحتلة – ال�سبيل‬ ‫ك�شفت م�صادر عربية عن م�صادقة ما ت�سمى‬ ‫"اللجنة امل�ح�ل�ي��ة للتنظيم والبناء" يف بلدية‬ ‫االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يف ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة على‬ ‫خمطط ا�ستيطاين جديد بالقد�س املحتلة يت�ضمن‬ ‫�إقامة ‪ 300‬وحدة ا�ستيطانية جديدة يف م�ستوطنة‬ ‫"ب�سغات زئيف" وذلك يف ‪ 11‬مبنى جديدا‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت �أ�سبوعية "كول هعري" العربية انه‬ ‫رغم العا�صفة الدولية التي جنمت عن امل�صادقة‬ ‫ع �ل��ى اق��ام��ة ‪ 1100‬وح� ��دة ��س�ك�ن�ي��ة يف م�ستوطنة‬ ‫"غيلو" فقد وافقت اللجنة على على ذلك املخطط‬ ‫اال�ستيطاين‪.‬‬ ‫وادعى "الي�شع بيلغ" ع�ضو املجل�س البلدي من‬ ‫(الليكود) �أن القرار عبارة عن‪" :‬رخ�ص و�إ�ضافات‬ ‫بناء‪ ،‬ولي�س باالمكان منع �إ�صدار رخ�ص بناء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إن م�ستوطنات (ب�سغات زئيف وغيلو‬ ‫وراموت) تنطبق عليها الأحكام نف�سها‪ ،‬ويجب بناء‬ ‫اكرب عدد ممكن من املنازل فيها بهدف التخفيف‬ ‫من حدة �أزم��ة الإ�سكان وانعدام توفر منازل‪ ،‬و�إن‬ ‫الأحياء اجلديدة التي �أقيمت بعد ‪ 1967‬هي جزء ال‬ ‫يتجز�أ من املدينة"‪.‬‬ ‫وم��ن جانب اخ��ر‪� ،‬أحكمت �سلطات االحتالل‬ ‫�أم ����س ال���س�ب��ت ح���ص��اره��ا وع��زل �ه��ا مل��دي�ن��ة القد�س‬ ‫املحتلة ملنا�سبة ما ي�سمى عيد الغفران اليهودي‪،‬‬ ‫وذل��ك و�سط انت�شار ع�سكري مكثف وت��وق��ف �شبه‬ ‫كامل للحركة يف املدينة املقد�سة‪.‬‬ ‫وكانت �أعلنت �سلطات االحتالل عن ال�شروع‬ ‫ب�إجراءاتها وتدابريها امل�شددة يف املدينة املقد�سة‬ ‫ع�شية بدء عيد الغفران اجلمعة‪.‬‬ ‫وم� �ع ��روف �أن احل ��رك ��ة ال �ع��ام��ة داخ � ��ل دول ��ة‬ ‫االح �ت�لال ت�ت��وق��ف يف ه��ذا ال�ع�ي��د ب�شكل ت ��ام‪ ،‬كما‬ ‫�أن امل��وان��ئ وامل �ع��اب��ر احل��دودي��ة تغلق �أم ��ام حركة‬ ‫امل�سافرين‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن التوقف النهائي عن �سري‬ ‫املركبات واحلافالت العامة واخل�صو�صية‪.‬‬ ‫ودفعت �سلطات االحتالل باملزيد من عنا�صر‬ ‫ج�ن��وده��ا ووح��دات �ه��ا اخل��ا��ص��ة �إىل حم�ي��ط البلدة‬ ‫ال �ق��دمي��ة ب��ال �ق��د���س امل �ح �ت �ل��ة وداخ� � ��ل �شوارعها‬ ‫وطرقاتها التي ي�سلكها املتطرفون اليهود خالل‬ ‫ح��رك�ت�ه��م م��ن و�إىل ب��اح��ة ح��ائ��ط ال�ب��راق جنوب‬ ‫غرب امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬والتي ت�شهد ن�شاطا‬

‫�صادق االحتالل على �إقامة ‪ 1100‬وحدة �سكنية يف م�ستوطنة غيلو‬

‫ملحوظا ووج ��وداً ي�ه��ودي��ا مكثفاً لأداء الطقو�س‬ ‫التلمودية يف باحة الرباق‪.‬‬ ‫ووا��ص�ل��ت ��ش��رط��ة االح �ت�لال �إغ�ل�اق ال�شوارع‬ ‫وال �ط��رق��ات ال��رئ�ي���س�ي��ة امل �ح��اذي��ة لأ�� �س ��وار مدينة‬ ‫القد�س‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إغالق بلدة �سلوان املجاورة‬ ‫للم�سجد الأق�صى من جهة حي وادي حلوة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن �إغالق ال�شارع الرئي�سي يف منطقة را�س العمود‬ ‫القريب من "مقربة اليهود"‪.‬‬ ‫وا�ضطر الآالف من املقد�سيني‪ ،‬وخا�صة من‬ ‫التجار التوقف عن الكثري من الأع�م��ال‪ ،‬وخا�صة‬ ‫املتعلقة بنقل الب�ضائع من منطقة لأخرى �أو توزيع‬ ‫ال�سلع ب�سبب الإجراءات امل�شددة يف املدينة و�إغالق‬

‫معظم �شوارعها‪.‬‬ ‫وكانت �سلطات االحتالل قد ا�ستدعت ال�سيدة‬ ‫�أ�سماء ال�شيوخي "�أم حممد" وجنلها عبد الكرمي‬ ‫‪ 14‬عاما من منطقة العني الفوقة بحي الب�ستان‬ ‫ببلدة �سلوان جنوب الأق�صى املبارك للتحقيق يف‬ ‫م��رك��ز ال�ت��وق�ي��ف وال�ت�ح�ق�ي��ق "امل�سكوبية" غربي‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وذك ��رت ع��ائ�ل��ة ال���ش�ي��وخ��ي �أن اال��س�ت��دع��اء ثم‬ ‫التحقيق وا��س�ت�ج��واب "�أم حم��د" ي��أت��ي النتزاع‬ ‫بع�ض االع�تراف��ات لتثبيت التهم املوجهة لنجلي‬ ‫ال���س�ي��دة �أم حم�م��د‪ :‬م�صعب وم�ن���ص��ور املعتقلني‬ ‫ل ��دى ��س�ل�ط��ات االح� �ت�ل�ال ب�ت�ه��م �إل� �ق ��اء زجاجات‬

‫بحر‪ :‬توفري حصانة للمجرمة ليفني وصمة عار يف‬

‫قافلة جديدة لـ "أميال من‬ ‫االبتسامات" يف عيد األضحى‬

‫جبني السياسة الربيطانية‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ب�ر ال��دك �ت��ور �أح �م��د ب�ح��ر ال �ن��ائ��ب الأول‬ ‫ل��رئ�ي����س امل�ج�ل����س ال�ت���ش��ري�ع��ي‪ ،‬ع��ن ا�ستهجانه‬ ‫ملوقف احلكومة الربيطانية الذي منح جمرمة‬ ‫احلرب الإ�سرائيلية "ت�سيفي ليفني" احل�صانة‬ ‫من املالحقة الق�ضائية خالل زيارتها الأخرية‬ ‫ل�ل�ن��دن‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ذل��ك ي�ع�بر ع��ن م��وق��ف غري‬ ‫قانوين �أو �أخالقي �أو �إن�ساين‪ ،‬وي�شكل و�صمة عار‬ ‫يف جبني ال�سيا�سة الربيطانية‪.‬‬ ‫و�أك ��د بحر يف ب�ي��ان �صحفي �أم����س ال�سبت‪،‬‬ ‫�أن احلكومة الربيطانية عرب �إجرائها الأخري‬ ‫ب �ح �م��اي��ة امل �ج ��رم ��ة "ليفني" م ��ن املالحقة‬ ‫الق�ضائية تنتهك �أ�س�س وقواعد القانون الدويل‬ ‫الإن�ساين �أوال‪ ،‬وتن�سف م�صداقية الدميقراطية‬ ‫الربيطانية املدّعاة ثانيا‪ ،‬وت�شوّه القيم الأخالقية‬ ‫والإن �� �س��ان �ي��ة ال �ت��ي جت� � ّرم ال�ت���س�تر ع�ل��ى القتلة‬ ‫وجم��رم��ي احل ��رب ال��ذي��ن ��س�ف�ك��وا دم ��اء �شعبنا‬ ‫و�أزهقوا �أرواح �أبنائه ودمروا مقدراته ثالثا‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ب �ح��ر ع �ل��ى �أن ت �ق��دمي احلكومة‬ ‫الربيطانية للم�صالح واالعتبارات ال�سيا�سية‬ ‫الرخي�صة على املبادئ القانونية والأخالقية‬ ‫وال �ق �ي��م الإن �� �س��ان �ي��ة وق ��واع ��د الدميقراطية‬ ‫والقانون الدويل الإن�ساين من �ش�أنه �أن ي�شجع‬ ‫الإره� � ��اب ال���ص�ه�ي��وين ب�ح��ق ��ش�ع�ب�ن��ا‪ ،‬ومينحه‬ ‫الغطاء ال�سيا�سي وال�ق��ان��وين‪ ،‬ويك ّر�س مكانة‬ ‫دولة االحتالل التي ت�ستح ّثها الإدارة الأمريكية‬ ‫وح �ل �ف��ا�ؤه��ا ك��دول��ة ف ��وق ال �ق��ان��ون واحل�ساب‬

‫احمد بحر‬

‫وامل���س��اءل��ة ال��دول�ي��ة‪ ،‬كما ي�ه��دد الأم��ن وال�سلم‬ ‫الدوليني‪.‬‬ ‫ودعا بحر الربملان الربيطاين �إىل ا�ستعادة‬ ‫زم��ام امل �ب��ادرة‪ ،‬وت�صويب ان�ح��راف��ات احلكومة‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة‪ ،‬وع��دم ال�ت�لاع��ب يف ال�ق��وان�ين �أو‬ ‫تعديلها �أو ال�تراج��ع عنها ا�ستجابة مل�صالح‬ ‫�سيا�سية م�ؤقتة وغ�ير نزيهة‪ ،‬وم�ن��ح الق�ضاء‬ ‫الربيطاين احلرية واال�ستقاللية الكاملة يف‬ ‫�إنفاذ مبادئ العدالة والقانون‪ ،‬بعيدا عن �أي‬

‫حارقه وامل�شاركة باملواجهات يف بلدة �سلوان‪ ،‬فيما‬ ‫يقبع �شقيقهما معاذ ‪ 19‬عاما يف زنازين التحقيق‬ ‫منذ �أكرث من �أربعة �أ�شهر ومل تعرف تهمته حتى‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫و�أخ �� �ض �ع��ت خم ��اب ��رات االح �ت�ل�ال ال���س�ي��دة �أم‬ ‫قا�س ا�ستمر‬ ‫حممد وجنلها عبد الكرمي �إىل حتقيق ٍ‬ ‫من ال�ساعة احلادية ع�شرة �صباحا وحتى التا�سعة‬ ‫م�ساء‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن حمكمة االح �ت�لال �أج �ل��ت حماكمة‬ ‫الأخ��وة �شيوخي بعد تقدميهما �إىل حمكمة �سرية‬ ‫ك��ان فيها الأ��س�يران ال�شقيقان والقا�ضي واملدعي‬ ‫العام فقط‪.‬‬

‫ت�أثريات �أو اعتبارات جانبية �ضارة‪.‬‬ ‫كما دعا بحر اجلالية العربية والإ�سالمية‬ ‫يف ب��ري�ط��ان�ي��ا وامل�ن�ظ�م��ات احل�ق��وق�ي��ة العربية‬ ‫وال ��دول �ي ��ة �إىل ال �ت �ح��رك ال �ف��اع��ل وممار�سة‬ ‫كافة �أ�شكال ال�ضغوط املمكنة على احلكومة‬ ‫الربيطانية حلملها على الرتاجع والنزول عند‬ ‫مبادئ العدالة والقانون الربيطاين والقانون‬ ‫ال� � ��دويل الإن� ��� �س ��اين وال �ق �ي��م الدميقراطية‬ ‫والأخالقية والإن�سانية‪.‬‬

‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلن القائمون على قافلة "�أميال من االبت�سامات"‬ ‫�أن قافلة جديدة �ست�صل �إىل قطاع غزة‪ ،‬املحا�صر لل�سنة‬ ‫اخلام�سة على التوايل‪ ،‬يف عيد الأ�ضحى املبارك‪.‬‬ ‫املن�سق العام للقافلة‪ ،‬املوجودة‬ ‫وقال ع�صام يو�سف‪ّ ،‬‬ ‫حال ًيا يف قطاع غ��زة‪�" :‬إن القافلة لن تتوقف عن زيارة‬ ‫فل�سطني‪ ،‬و�إن قافلة جديدة �ستزور غزة يف عيد الأ�ضحى‬ ‫املبارك"‪ ،‬والتي �ستحمل الرقم �سبعة‪ ،‬بعد �أن جنحت‬ ‫�ست قوافل يف الو�صول �إىل القطاع حمملة مبا يحتاجه‬ ‫الفل�سطينيون هناك من م�ستلزمات طبية‪.‬‬ ‫وك��ان يو�سف قد �أعلن يف الأول من �آب املا�ضي من‬ ‫قطاع غزة ب�أن التح�ضري جار لإر�سال ثالث قوافل لك�سر‬ ‫احل�صار �إىل غزة خالل الأ�شهر الثالثة القادمة‪.‬‬ ‫حيث و�صلت قافلة يف نهاية �شهر رم�ضان‪ ،‬وو�صلت‬ ‫الثانية قبل ي��وم�ين‪ ،‬يف ح�ين يتوقع �أن ت�صل القافلة‬ ‫الثالثة يف عيد الأ�ضحى املبارك‪.‬‬ ‫ولفت املن�سق العام للقافلة النظر �إىل �أن القافلة‬ ‫ال�ت��ي و�صلت حدي ًثا لقطاع غ��زة �أح���ض��رت معها �أربعة‬ ‫وثالثني �صن ًفا من الدواء‪ ،‬كما ترافقها ‪� 43‬سيارة �إ�سعاف‬ ‫مل تدخل حتى اللحظة �إىل قطاع غزة ب�سبب عدم انتهاء‬ ‫�إجراءاتها يف اجلانب امل�صري‪ ،‬متوق ًعا دخولها قطاع غزة‬ ‫يوم االثنني املقبل على �أبعد تقدير‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ال �ق��اف �ل��ة � �ض �م��ت ك�ل�ا م� ��ن‪� :‬أحمد‬ ‫الإبراهيمي رئي�س وف��د اجل��زائ��ر‪ ،‬عبد العزيز الفتاتي‬ ‫رئي�س وف��د امل�غ��رب‪� ،‬إي��اد خليفة رئي�س ال��وف��د الأردين‪،‬‬ ‫وليد هجر�س رئي�س الوفد البحريني‪ ،‬ومبارك املطوع‬ ‫رئي�س الوفد الكويتي‪ ،‬و�إبراهيم دان رئي�س وفد جنوب‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬وعثمان �أل�ه��ان رئي�س ال��وف��د ال�ترك��ي‪ ،‬و�أورام‬ ‫�سفيان رئي�س الوفد املاليزي‪.‬‬

‫‪ 13‬يوما على إضراب األسرى وتهديد بعصيان عام‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يدخل الأ�سرى امل�ضربون عن الطعام يومهم الـ‪ 13‬و�سط تعنت �إدارة ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية ورف����ض ملطالبهم التي �أعلنوها بتح�سني ظروفهم املعي�شية ووقف‬ ‫�سيا�سة العزل االنفرادي‪.‬‬ ‫و�أكد الأ�سرى من خالل بع�ض الر�سائل امل�سربة من ال�سجون ات�ساع الإ�ضراب‬ ‫بان�ضمام عدد جديد من الأ�سرى رغم �إجراءات �إدارة ال�سجون بحقهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إدارة ال���س�ج��ون ق��د �أع�ل�ن��ت �سل�سلة �إج � ��راءات عقابية ب�ح��ق الأ�سرى‬ ‫امل�ضربني؛ ف�صادرت امللح من الأق�سام امل�ضربني‪ ،‬ومنعتهم من اخل��روج للعيادات‬ ‫و�ساحة الفورة‪ ،‬و�سحبت كافة الأجهزة الكهربائية‪.‬‬ ‫ودخلت احتجاجات الأ�سرى منعط ًفا جديدًا بتهديدهم بالدخول يف ع�صيان‬ ‫ع��ام ي�شمل ع��دم ال��وق��وف بالعد ال�ي��وم��ي‪ ،‬وع��دم ارت ��داء مالب�س ال�سجون‪ ،‬وقطع‬ ‫احلوارات مع �إدارة ال�سجون‪ ،‬وعدم االمتثال للذهاب للمحاكم الع�سكرية‪.‬‬ ‫ويقول الباحث يف "م�ؤ�س�سة ال�ضمري لرعاية الأ�سري" �أمين كراجة �إن رقعة‬ ‫الإ�ضراب يف ات�ساع م�ستمر و�شملت كافة ال�سجون‪ ،‬و�أعداد الأ�سرى امل�ضربني تزداد‬ ‫كل يوم حتى و�صلت اىل �أكرث من ‪� 600‬أ�سري حتى الآن‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬ازدادت �إج��راءات م�صلحة ال�سجون العقابية بحقهم‪ ،‬وباتت ت�ضييق‬ ‫اخلناق ب�شكل حاد وخطري على الأ�سرى‪ ،‬حيث تتبع �أ�سلوبا حمددا ووا�ضحا لإدخال‬ ‫املزيد من ال�ضغوط على الأ�سرى‪.‬‬ ‫�أهايل الأ�سرى قرب �أحد ال�سجون‬ ‫يقول ك��راج��ة‪" :‬علمنا من االت�صاالت مع ال�سجون �أن �إدارة ال�سجون تقوم‬ ‫بتجميع عدد كبري من الأ�سرى يف �سجن رام��ون متهيدًا لنقلهم‪� ،‬إىل جانب عزل اخلطر‪ ،‬ما ي�ستدعي الكثري من العمل واجلهد ملواجهة ه��ذه الهجمة ولتحقيق داخل ال�سجون وخارجها‪.‬‬ ‫وع ّد كراجة �أن كل ذلك يتطلب اال�ستعداد ملا هو قادم‪ ،‬خا�صة خارج ال�سجون‪،‬‬ ‫ه ��ؤالء الأ��س��رى و�ضربهم وترهيبهم و�إجبارهم على الرك�ض ل�ساعات يف �ساحات الأ�سرى مطالبهم حتى ينتهي هذا املوقف"‪.‬‬ ‫و�أك��د كراجة على دخ��ول ع��دد من الأ��س��رى ملرحلة اخلطر‪ ،‬وخا�صة املر�ضى للعمل على م�ساندة الأ�سرى ودعمهم وحتريك ال�شارع الفل�سطيني للت�ضامن معهم‪،‬‬ ‫مفتوحة‪ ،‬وكل ذلك لك�سر �إرادتهم"‪.‬‬ ‫وتابع كراجة‪" :‬دخولهم يف اليوم الـ‪ 12‬يعني وجودهم باملعنى اجلدي يف دائرة الذين ان�ضموا �إىل الإ�ضراب م�ؤخ ًرا‪ ،‬ممكن �أن يكون ذلك �شرارة لتفجري الأو�ضاع بكل ال�سبل املتاحة‪.‬‬

‫وك��ان �أ��س��رى �أمهلوا �إدارة ال�سجون حتى الثالثاء ال�ق��ادم مهلة لال�ستجابة‬ ‫ملطالبهم قبل دخول كافة الأ�سرى يف الإ�ضراب املفتوح عن الطعام‪.‬‬ ‫وكانت �شرارة الإ�ضراب انطلقت ب�إعالن الأمني العام للجبهة ال�شعبية �أحمد‬ ‫�سعدات والقيادي يف حركة حما�س ال�شيخ جمال �أبو الهيجاء الإ�ضراب املفتوح عن‬ ‫الطعام‪ ،‬حتى �إنهاء عزلهما حيث يقبعان منذ �سنوات معًا يف زنزانة انفرادية‪.‬‬ ‫وكان �آخر ما ت�سرب عن القائدين ر�سالة �أبرقاها يوم اخلمي�س املا�ضي �أكدا‬ ‫فيها ا�ستمرارهما يف الإ�ضراب الذي بد�آه منذ ‪� 27‬أيلول املا�ضي‪ ،‬حتى حتقيق مطالب‬ ‫احلركة الأ��س�يرة بوقف العزل االن�ف��رادي و�صيانة مكا�سبها وحقوقها امل�شروعة‪،‬‬ ‫و�إف�شال الهجمة ال�سيا�سية والأمنية التي ت�شنها حكومة االحتالل و�أجهزته الأمنية‬ ‫داخل ال�سجون وخارجها‪.‬‬ ‫وكذلك ما ر�شح من �سجن ع�سقالن‪ ،‬حيث زار مندوب ال�صليب الأحمر الدويل‬ ‫قبل يومني �سجن ع�سقالن والتقى بالقيادي يف كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام‬ ‫ح�سن �سالمة‪ ،‬والقيادي يف كتاب ال�شهيد �أبو علي م�صطفى عاهد �أبو غلمي‪ ،‬والقيادي‬ ‫يف حركة فتح �أكرم من�صور والذين يخو�ضون �إ�ضرابًا مفتوحً ا عن الطعام‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د م�ن��دوب ال�صليب الأح�م��ر �أن�ه��م ف�ق��دوا الكثري م��ن �أوزان �ه��م‪ ،‬نتيجة‬ ‫الإ�ضراب امل�ستمر عن الطعام و�أنهم يعانون من الإعياء ال�شديد‪ ،‬ولكنهم م�صممون‬ ‫على اال�ستمرار يف الإ�ضراب‪.‬‬ ‫وي�شكل ت�صميم الأ��س��رى املعزولني م��ن ال�ق��ادة ال�ب��ارزي��ن على اال�ستمرار يف‬ ‫الإ�ضراب داخل ال�سجون وقودا ودافعا النتقال �شرارة الإ�ضراب لك��فة ال�سجون‪.‬‬ ‫وجل�أ االحتالل لإج��راءات قا�سية ملنع انت�شار الإ�ضراب‪ ،‬وقرر عزل كل �أ�سري‬ ‫يعلن �إ�ضرابه‪ ،‬فما �أن يعلن �أ�سري ان�ضمامه للإ�ضراب حتى يتم قمعه وعزله‪ ،‬كما‬ ‫عزل كل �أ�سرى اجلبهة ال�شعبية وجمعهم من كل ال�سجون ل�سجن �شطة‪.‬‬ ‫و�شكلت �إدارة ال�سجون جل��ان مفاو�ضات م��ع ك��ل �سجن على ح��دة م��ن �أجل‬ ‫اال�ستفراد باحلركة الأ�سرية‪ ،‬ولكنها فوجئت بنف�س املطالب يف كافة ال�سجون‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫‪11‬‬

‫مقتل �ستة بينهم �أربعة يف �إطالق نار «ع�شوائي» على جنازة‬

‫مئة ألف سوري يشاركون يف تشييع مشعل التمو يف القامشلي‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قتلت ق��وات االم��ن ال�سورية ام�س ال�سبت �ستة‬ ‫ا�شخا�ص‪ ،‬بينهم اربعة خالل جنازة حا�شدة للقيادي‬ ‫ال� �ك ��ردي امل �ع��ار���ض م���ش�ع��ل مت ��و غ� ��داة اغ �ت �ي��ال��ه يف‬ ‫القام�شلي (�شمال �شرق)‪ ،‬بينما ا�شتدت ال�ضغوط‬ ‫الدولية على نظام الرئي�س ب�شار اال��س��د م��ع دعوة‬ ‫وا�شنطن له اىل "الرحيل فورا" وتكثيف املعار�ضة‬ ‫جهودها القناع حلفائه بالتخلي عنه‪.‬‬ ‫وقال املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان �إن قوات‬ ‫االمن اطلقت النار على جنازة متو يف القام�شلي الذي‬ ‫�شارك يف ت�شييعه اكرث من ‪ 50‬الف �شخ�ص وحتولت‬ ‫جنازته اىل تظاهرة حا�شدة تطالب با�سقاط النظام‪،‬‬ ‫ما ا�سفر عن �سقوط اربعة قتلى على االقل‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل��ر� �ص��د ان "�سقط ارب �ع��ة � �ش �ه��داء اثر‬ ‫اطالق الر�صا�ص على موكب ت�شييع ال�شهيد م�شعل‬ ‫متو"‪ ،‬ع�ضو املجل�س الوطني ال�سوري الذي �شكلته‬ ‫املعار�ضة اخريا لتوحيد �صفوفها �ضد نظام الرئي�س‬ ‫ب�شار اال�سد‪.‬‬ ‫و�أكد النا�شط احلقوقي الكردي الع�ضو يف تيار‬ ‫امل�ستقبل عبد ال�سالم عثمان يف ات�صال مع "العربية‪.‬‬ ‫نت" �أن �أكرث من ‪� 100‬ألف متظاهر من �سكان مدينة‬ ‫القام�شلي خرجوا ايف ت�شييع جثمان التمو‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ث�م��ان �إن �أف� � ��راداً م��ن الأم� ��ن ال�سوري‬ ‫ب ��زيّ ع�سكري �أط �ل �ق��وا ال �ن��ار ب�شكل ع���ش��وائ��ي على‬ ‫املتظاهرين؛ م��ا �أ��س�ف��ر ع��ن �سقوط ‪ 5‬قتلى وجرح‬ ‫ع�شرات �آخرين‪.‬‬ ‫وحاولت قبل ذلك قوات الأمن �صد املتظاهرين‬ ‫بق�صد احليلولة دون و�صولهم �إىل مقربة "قدور‬ ‫بك" ل��دف��ن ال�ت�م��و ع�ب�ر �إط�ل��اق ال� �غ ��ازات امل�سيلة‬ ‫للدموع ب�شكل مكثف‪.‬‬ ‫و�أك��د عثمان �أن ت�شييع جنازة املعار�ض الكردي‬ ‫ال �ت��ي مل يتمكن ح�ت��ى ال�ل�ح�ظ��ة م��ن دف �ن��ه ب�سبب‬‫االنت�شار الأمني لقوات الأمن و�إطالق النار‪ -‬حتولت‬ ‫اىل تظاهرة حا�شدة تطالب ب�إ�سقاط النظام‪ ،‬حيث‬ ‫رف��ع املتظاهرون �شعارات تنادي بالوحدة الوطنية‬

‫والق�صا�ص ملقتل التمو و�إعدام الأ�سد‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن امل�ظ��اه��رات ع ّمت ال�ي��وم �أغ�ل��ب املدن‬ ‫الكردية ك�سريكانية ودرب��ا��س��ة م�سقط ر�أ���س التمو‬ ‫والعامودا التي �أفادت �أنباء عن توجه رتلني حمملة‬ ‫بالقوات االمنية نحوها‪.‬‬ ‫و�أظ�ه��رت �صور فيديو بثها نا�شطون �سوريون‬ ‫ح�شوداً هائلة من املتظاهرين يف القام�شلي خرجت يف‬ ‫ت�شييع جثمان الفقيد‪ ،‬رافعة �شعارات منددة بالقمع‬ ‫ومطالبة ب�إ�سقاط النظام على غرار "ال�شعب يريد‬ ‫�إ�سقاط الرئي�س"‪ ،‬و"ي�سقط ب�شار‪ ..‬ما يف حوار"‪،‬‬ ‫كما تعالت الزغاريد من �أفواه الن�سوة امل�شاركات يف‬ ‫املظاهرة‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن حالة من الإ��ض��راب العام‬ ‫ع � ّم��ت امل��دي �ن��ة وت��وق �ف��ت م�ع�ه��ا ك��ل م�ظ��اه��ر احلياة‬ ‫اليومية واملرافق العامة‪.‬‬ ‫وك��ان ن�شطاء �أك ��راد ق��ال��وا �إن ملثمني هاجموا‬ ‫منزل م�شعل التمو و�أطلقوا النار؛ ما �أدى �إىل مقتله‬ ‫و�إ�صابة ابنة مار�سيل ب�إ�صابة بليغة و�إ�صابة مديرة‬ ‫مكتبه زاهدة‪.‬‬ ‫وكان متو (‪ 53‬عاما) اعتقل يف �آب ‪ 2008‬وحكم‬ ‫عليه بال�سجن ث�لاث �سنوات ون�صف بتهمة "�إثارة‬ ‫الفتنة لإث��ارة احلرب الأهلية"‪ ،‬اال انه افرج عنه يف‬ ‫حزيران‪ /‬يونيو الفائت‪ ،‬وقد رف�ض بعد خروجه من‬ ‫ال�سجن عر�ضا باحلوار مع النظام ووقف اىل جانب‬ ‫املحتجني �ضد ب�شار اال� �س��د‪ ،‬بح�سب ب�ي��ان ا�صدره‬ ‫احتاد تن�سيقيات �شباب الكرد يف �سوريا‪.‬‬ ‫ويف جنازة اخرى يف ريف دم�شق "ا�ست�شهد طفل‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 14‬عاما مت�أثرا بجراح �أ�صيب بها‬ ‫وجرح ‪� 14‬شخ�صا‪ ،‬وذلك جراء اطالق الر�صا�ص على‬ ‫م�شيعي �شهداء دوم��ا الثالثة الذين قتلوا اجلمعة‬ ‫باطالق الر�صا�ص"‪ ،‬بح�سب املر�صد‪.‬‬ ‫ويف ري��ف دم�شق اي�ضا "ا�ست�شهد ال�سبت داخل‬ ‫املعتقل �شاب من مدينة ال�ضمري كانت �أجهزة االمن‬ ‫اعتقلته اخلمي�س خالل حملة مداهمات يف املدينة"‪،‬‬ ‫كما �أ�ضاف املر�صد‪.‬‬ ‫ويف حم�ص (و��س��ط) انت�شرت "قوات ع�سكرية‬

‫ك�ب�يرة يف حميط امل��دي�ن��ة يف ظ��ل قطع االت�صاالت‬ ‫عن معظم احياء املدينة و�شوهد جنود اجلي�ش قرب‬ ‫م�صفاة حم�ص ينت�شرون باعداد كبرية وعلى الطرق‬ ‫الرئي�سية امل�ؤدية اىل املدينة"‪ ،‬كما ا�ضاف املر�صد‪.‬‬ ‫و�أكد املر�صد ان "االت�صاالت اخللوية واالر�ضية‬ ‫قطعت عن مدينة الق�صري (حم�ص) وهناك خماوف‬ ‫م��ن تنفيذ عملية ع�سكرية يف امل��دي�ن��ة نتيجة منع‬ ‫احلواجز للنا�س من الدخول واخل��روج‪ ،‬وبعد ح�شد‬ ‫ع �� �ش��رات ال��دب��اب��ات خ�ل�ال االي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة يف قرى‬ ‫حميطة باملدينة"‪.‬‬ ‫�أما يف حمافظة ادلب (�شمال) فان "احل�صيلة‬ ‫النهائية لقمع ت�ظ��اه��رة اجل�م�ع��ة يف م��دي�ن��ة معرة‬ ‫ال�ن�ع�م��ان ب�ل�غ��ت ‪ 15‬ج��ري�ح��ا بينهم ��س�ي��دة يف حالة‬ ‫خطرة‪ ،‬كما اعتقلت االجهزة االمنية ‪ 20‬متظاهرا"‪.‬‬ ‫وغداة تنديد وا�شنطن باغتيال القيادي الكردي‬ ‫املعار�ض‪ ،‬واعتبارها اياه "ت�صعيدا يف تكتيك النظام‬ ‫�ضد املعار�ضة"‪ ،‬ان�ضم اليها االحتاد االوروبي منددا‬ ‫على ل�سان وزي��رة خارجيته كاثرين �آ�شتون "ب�أ�شد‬ ‫ع �ب��ارات االدانة" باغتيال مت��و‪ ،‬وك��ذل��ك التعر�ض‬ ‫بال�ضرب املربح لنائب �سابق معار�ض‪.‬‬ ‫وك ��ان ال �ن��ائ��ب ال���س��اب��ق امل �ع��ار���ض ري��ا���ض �سيف‬ ‫ت�ع��ر���ض اجل�م�ع��ة الع �ت��داء ب��ال���ض��رب امل�ب�رح �أ�صيب‬ ‫من جرائه بك�سور نقل على اثرها اىل امل�ست�شفى يف‬ ‫دم�شق‪ ،‬كما ظهر يف �شريط فيديو للجان التن�سيق‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا �صعدت وا�شنطن م��ن �ضغوطها على‬ ‫الأ�سد مطالبة اياه "بالرحيل فورا"‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم البيت االبي�ض جاي كارين‬ ‫ان "هجمات اليوم (اجلمعة) تظهر �آخر حماوالت‬ ‫النظام ال�سوري للق�ضاء على املعار�ضة ال�سلمية داخل‬ ‫�سوريا‪ ،‬على الرئي�س اال�سد التنحي الآن قبل ان يجر‬ ‫بالده ابعد يف هذا املنحى اخلطر للغاية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف كارين ان "الواليات املتحدة �ستوا�صل‬ ‫حم��اول��ة ح�شد م��واق��ف امل�ج�م��وع��ة ال��دول �ي��ة لدعم‬ ‫ال�ت�ط�ل�ع��ات ال��دمي��وق��راط �ي��ة ل�ل���س��وري�ين‪ ،‬و�ستعمل‬ ‫م��ن اج��ل ال�ضغط ع�ل��ى ن�ظ��ام اال� �س��د م��ع حلفائها‬

‫�صورة عن مقطع فيديو قيل �إنه جلنازة التمو يف القام�شلي‬

‫و�شركائها"‪.‬‬ ‫من جهته اعلن نائب وزي��ر اخلارجية الرو�سي‬ ‫ميخائيل ب��وغ��دان��وف ام ����س ال���س�ب��ت �أن وف ��دا من‬ ‫املعار�ضة ال�سورية �سيزور �سوريا الثالثاء‪.‬‬ ‫وق ��ال ل��وك��ال��ة اي �ت��ار ت��ا���س‪" :‬نحن م�ستعدون‬ ‫للقائهم يف وزارة اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬ه��ذا �سيح�صل يف ‪11‬‬ ‫ت�شرين االول اذا مت�ك�ن��وا م��ن ال��و��ص��ول يف الوقت‬ ‫املحدد"‪ ،‬م�شريا اىل ان الوفد �سيلتقي دبلوما�سيني‬

‫�سيغادر �أملانيا للعالج بعد تدهور �صحته‬

‫الرئيس اليمني يشرتط للتخلي عن السلطة أن ال‬ ‫تتوالها املعارضة‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫�أكد الرئي�س اليمني علي عبداهلل �صالح ام�س‬ ‫ال�سبت ا��س�ت�ع��داده للتخلي ع��ن ال�سلطة يف االيام‬ ‫القادمة‪ ،‬لكنه رف�ض ان يت�سلم ال�سلطة معار�ضوه‪،‬‬ ‫وذلك يف كلمة نقلها موقع وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫وقال �صالح لعدد من النواب و�أع�ضاء جمل�س‬ ‫ال���ش��ورى‪" :‬كالم ان�ن��ا ن�شتهي �سلطة‪ ،‬ان��ا ارف�ض‬ ‫ال�سلطة و�س�أرف�ضها يف االي��ام القادمة و�س�أتخلى‬ ‫عنها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬لكن ه �ن��اك رج ��ال م��ن مي�سكون‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬يف هناك رج��ال �صدقوا م��ا ع��اه��دوا اهلل‬ ‫عليه �سواء كانوا مدنيني �أو ع�سكريني"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"م�ستحيل ان ه�ؤالء يخربوا الوطن" يف ا�شارة اىل‬ ‫خ�صومه يف املعار�ضة‪.‬‬ ‫ودع � ��ا � �ص��ال��ح جم �ل �� �س��ي ال � �ن� ��واب وال �� �ش ��ورى‬ ‫لالجتماع يف االيام القادمة‪.‬‬ ‫وقال متوجها اىل اع�ضاء املجل�سني‪" :‬ان �شاء‬ ‫اهلل لنا ل�ق��اء خ�لال االي ��ام القليلة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬لأن‬ ‫ن�ضع ال�شعب يف حقيقة االمر وكل التطورات على‬ ‫ال�ساحة وب�شفافية وعلى املك�شوف‪ ...‬ندعو جمل�س‬ ‫النواب وجمل�س ال�شورى اىل اجتماع"‪.‬‬ ‫وك��ان �صالح �أك��د م��رارا ا�ستعداده للتخلي عن‬ ‫ال�سلطة وللتوقيع على املبادرة اخلليجية‪ ،‬اال انه مل‬ ‫يقم بذلك‪ ،‬كما �سبق له �أن اكد انه لن يغادر الرئا�سة‬

‫اذا مل مينع معار�ضوه من ا�ستالم ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق �ت��ل ��ش��رط��ي مي�ن��ي وج� ��رح خ�م���س��ة �آخ� ��رون‬ ‫ب��ان�ف�ج��ار ع �ب��وة ن��ا��س�ف��ة يف م��رك��ز ل�ل���ش��رط��ة بعدن‬ ‫جنوبي ال�ي�م��ن‪ ،‬يف وق��ت ك�شف م�صدر ح��زب��ي عن‬ ‫ت��ده��ور ��ص�ح��ة ال��رئ �ي ����س � �ص��ال��ح ب �ع��د ع��ودت��ه من‬ ‫ال�سعودية و�أو� �ض��ح �أن��ه ي�ستعد لل�سفر �إىل �أملانيا‬ ‫من �أجل ا�ستكمال العالج‪ ،‬فيما دعت املعار�ضة �إىل‬ ‫تنظيم مظاهرات مبحافظات اليمن تكرميا لتوكل‬ ‫ك��رم��ان ال �ت��ي ح�صلت ع�ل��ى ج��ائ��زة ن��وب��ل لل�سالم‬ ‫م�شاركة‪. ،‬‬ ‫وق��ال م�صدر �أم�ن��ي ل�ـ(ي��و ب��ي �آي) �إن العبوة‬ ‫زرعت يف مركز �شرطة القلوعة‪ ،‬و�إن �أحد اجلرحى‬ ‫ب��رت�ب��ة ��ض��اب��ط‪ ،‬وت�ف��اوت��ت الإ� �ص��اب��ات ب�ين اجلروح‬ ‫الطفيفة والبالغة‪.‬‬ ‫ورج ��ح امل���ص��در الأم �ن��ي �أن ي�ك��ون وراء تنفيذ‬ ‫العملية تنظيم ال�ق��اع��دة يف ج��زي��رة ال�ع��رب الذي‬ ‫كان ا�ستهدف الأ�سبوع املا�ضي وزير الدفاع اليمني‬ ‫حممد نا�صر حممد يف حماولة الغتياله يف ذات‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �أعمال عنف ت�شهدها مدينة عدن‬ ‫منذ ب��دء االحتجاجات املطالبة بتنحي علي عبد‬ ‫اهلل �صالح مطلع العام احلايل �أدت �إىل مقتل وجرح‬ ‫واعتقال املئات‪.‬‬ ‫ويف تعز جتددت اال�شتباكات بني قوات موالية‬ ‫للرئي�س اليمني وم�سلحني م��ن �أن���ص��ار الثورة‪،‬‬

‫وق�صفت ق��وات الرئي�س باملدفعية ح��ي الرو�ضة‬ ‫ال�سكني ال ��ذي ت��وج��د ف�ي��ه �شخ�صيات اجتماعية‬ ‫م�ساندة للثورة‪.‬‬ ‫ومل ت��رد ت�ق��اري��ر ف��وري��ة ع��ن ��س�ق��وط �ضحايا‬ ‫يف القتال ال��ذي �شهدته تعز خ�لال الأي��ام الثالثة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر دع��ت امل�ع��ار��ض��ة اليمنية �إىل‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م م��زي��د م��ن امل �ظ��اه��رات ال �ي��وم ال���س�ب��ت يف‬ ‫العا�صمة �صنعاء ويف خمتلف �أنحاء البالد تكرميا‬ ‫لتوكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل لل�سالم‪.‬‬ ‫ودع��ت مواقع �إلكرتونية مناه�ضة للحكومة‬ ‫"ال�شعب اليمني احلر" ل�ل�خ��روج �إىل ال�شوارع‬ ‫وتكرمي تلك "ال�سيدة العظيمة"‪.‬‬ ‫وك ��ان م �ئ��ات الآالف م��ن م�ع��ار��ض��ي الرئي�س‬ ‫اليمني وم�ؤيديه قد تظاهروا يف اجلمعة الرابعة‬ ‫وال �ث�ل�اث�ي�ن م �ن��ذ ان � ��دالع االح �ت �ج��اج��ات املطالبة‬ ‫برحيل ال�ن�ظ��ام‪ ،‬و��س��ط دع ��وات م��ن املحتجني �إىل‬ ‫"احل�سم الثوري"‪.‬‬ ‫و�أطلق �أن�صار الثورة على مظاهراتهم "جمعة‬ ‫الوفاء للرئي�س �إبراهيم احلمدي" الذي اغتيل عام‬ ‫‪ ،1977‬يف حني �سماها �أن�صار �صالح "جمعة العلماء‬ ‫ورثة الأنبياء"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل البيان الذي �أ�صدره‬ ‫م�ؤخرا علماء م�ؤيدون للنظام‪� ،‬أفتوا فيه بحرمة‬ ‫اخلروج على احلاكم‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ� ��ر ذك ��ر م �� �ص��در ب� ��ارز يف حزب‬

‫امل�ؤمتر ال�شعبي العام احلاكم ‪-‬الذي يرت�أ�سه على‬ ‫عبد اهلل �صالح‪� -‬أن �صحة �صالح ت��ده��ورت ب�شكل‬ ‫كبري منذ ع��ودت��ه املفاجئة م��ن ال�سعودية �أواخر‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫ون �ق��ل م��وق��ع "م�أرب بر�س" الإل� �ك�ت�روين‬ ‫للمعار�ضة اليمنية ع��ن امل���ص��در ق��ول��ه �إن �صالح‬ ‫يعاين من العديد من امل�شكالت ال�صحية‪ ،‬وال �سيما‬ ‫يف التنف�س وال�سمع‪ .‬وتابع امل�صدر �أن �أ�سرة �صالح‬ ‫طلبت من ال�سعودية �إر�سال فريق طبي للإ�شراف‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫و�أو�صى الفريق الطبي ال�سعودي ب�إر�سال �صالح‬ ‫(‪ 69‬عاما) خ��ارج اليمن لإج��راء ع�لاج طبي وفقا‬ ‫مل�أرب بر�س‪ .‬ونقل املوقع عن م�صادر خا�صة قولها‬ ‫�إن الرئي�س �صالح غادر العا�صمة �صنعاء �أول �أم�س‬ ‫اخلمي�س �إىل عدن لل�سفر �إىل �إح��دى امل�ست�شفيات‬ ‫الأملانية للعالج‪.‬‬ ‫و�أجرى املوقع ات�صاالت مع القيادات العليا يف‬ ‫احلزب احلاكم و"لكن جميع تلك امل�صادر رف�ضت‬ ‫ت ��أك �ي��د �أو ن�ف��ي ذل ��ك اخلرب" ح���س��ب ت�ع�ب�ير ذات‬ ‫امل�صدر‪.‬‬ ‫وع��اد �صالح �إىل اليمن يف ‪ 23‬م��ن �أي�ل��ول من‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬حيث خ�ضع جل��راح��ة ب�سبب تعر�ضه‬ ‫لإ�صابات يف هجوم على ق�صره الرئا�سي يف �أوائل‬ ‫يونيو‪ /‬حزيران املا�ضي‪.‬‬

‫الثوار يتوغلون وسط مدينة سرت ومبادرة جديدة‬ ‫للتوسط ببني وليد‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫وا� �ص��ل ال �ث ��وار ال�ل�ي�ب�ي��ون ت��وغ�ل�ه��م يف مدينة‬ ‫�سرت‪ ،‬و�أعلنوا �سيطرتهم على �أج��زاء وا�سعة منها‬ ‫وحما�صرة الكتائب املوالية للعقيد معمر القذايف يف‬ ‫م�ساحة �ضيقة‪ ،‬كما �أعلنوا عن �إطالق مبادرة جديدة‬ ‫للو�ساطة مع قبائل بني وليد لت�سليم املدينة من‬ ‫دون قتال‪ ،‬يف وق��ت �أك��د الأم�ين العام حللف �شمال‬ ‫الأطل�سي (ن��ات��و) �أن��در���س ف��وغ را�سمو�سن �أن��ه من‬ ‫املبكر حتديد وقت النتهاء مهام الناتو يف ليبيا‪.‬‬ ‫وبالرغم من �إطالقهم عملية وا�سعة لل�سيطرة‬ ‫على �سرت اجلمعة‪ ،‬يواجه الثوار الليبيون مقاومة‬ ‫�شر�سة من قبل كتائب القذايف وخا�صة يف حميط‬ ‫ق�صر واغادوغو للم�ؤمترات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ق��ائ��د امل� �ي ��داين ن��ا� �ص��ر �أب� ��و زي� ��ان �إن‬ ‫ال�ث��وار يحا�صرون عنا�صر الكتائب املتح�صنني يف‬ ‫و�سط املدينة يف حميط ال تتجاوز م�ساحته بع�ض‬ ‫الكيلومرتات‪.‬‬ ‫و�شهدت منطقة و�سط املدينة ومقر اجلامعة‬ ‫وحي املوريتانيني مواجهات كثيفة بني اجلانبني‪،‬‬ ‫وحاول املئات من الثوار الدخول �إىل �سرت با�ستخدام‬ ‫ال�سيارات رباعية الدفع املزودة بالر�شا�شات الثقيلة‬ ‫وبالبطاريات امل�ضادة للطائرات‪.‬‬ ‫و�شوهدت �أعمدة الدخان تت�صاعد من �أنحاء‬ ‫متفرقة م��ن امل��دي�ن��ة وم��ن بينها ق�صر امل�ؤمترات‬ ‫الذي ا�ستهدف بق�صف مكثف من قبل الثوار‪.‬‬ ‫وقال املجل�س الع�سكري مل�صراتة �إن مواجهات‬ ‫اجلمعة �أدت �إىل مقتل ‪ 12‬من الثوار و�إ�صابة ‪193‬‬ ‫�آخ��ري��ن‪ .‬وتعر�ضت �أرب��ع �سيارات �إ�سعاف للق�صف‬ ‫من قبل الكتائب وهو ما ت�سبب يف مقتل اثنني من‬

‫الثوار‬

‫العاملني بها‪ .‬بح�سب مدير م�ست�شفى م�صراتة‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر ال ��دف ��اع ال�ل�ي�ب��ي ب��ال�ن�ي��اب��ة جالل‬ ‫الدغيلي �إن املواجهات ب�سرت اقرتبت من نهايتها‪،‬‬ ‫و�أكد خالل ا�ستقباله وزير الدفاع الربيطاين ليام‬ ‫فوك�س ونظريه الإيطايل �إيغنازيو الرو�سا �إن هناك‬ ‫جمموعات من الكتائب املوالية للقذايف لكنه توقع‬ ‫�أال ت�ستمر طويال يف املقاومة‪.‬‬ ‫ويف بني وليد قال القائد امليداين عمر فيفاو �إن‬ ‫م�ساعي للو�ساطة تتم حاليا من خالل وفد �سي�سعى‬ ‫للتفاو�ض م��ع ق�ب��ائ��ل امل��دي�ن��ة وال �ت��ي ي�ق��ات��ل بع�ض‬ ‫من �أفرادها �إىل جانب قوات القذايف‪ ،‬وذلك جتنبا‬

‫لإراقة الدماء‪ ،‬و�أكد �أن ف�شل هذه املفاو�ضات �سي�ؤدي‬ ‫�إىل الهجوم على املدينة لب�سط ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ق��ائ��د امل �ي��داين مو�سى علي يون�س قد‬ ‫�أكد وجود جهود القناع ما تبقى من �سكان املدينة‬ ‫مبغادرتها قبل ب��دء الهجوم‪ ،‬م�شريا �إىل توقعات‬ ‫ب��وج��ود �سيف الإ� �س�لام ال �ق��ذايف باملدينة واحتمال‬ ‫�أقل بالن�سبة لوالده‪ ،‬ذلك لأن املدينة تعرف وجود‬ ‫مقاتلني موالني للعقيد الليبي �أكرث من �سرت‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �أكد الأمني العام حللف الناتو‬ ‫�أندر�س فوغ را�سمو�سن �أن��ه من املبكر الآن حتديد‬ ‫وقت لإنهاء املهمة يف ليبيا‪ ،‬و�أو�ضح �أن احللف يرى‬

‫�أنه من ال�ضروري مراجعة عملياته ب�شكل م�ستمر‪،‬‬ ‫وب ��أن االن�سحاب �سيكون عند ا�ستتباب الأم��ن‪ ،‬لأن‬ ‫العمليات جاءت بالأ�سا�س من �أجل حماية املدنيني‬ ‫من �أي هجوم‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫قال م�صدر ر�سمي �إن الأجهزة الأمنية التون�سية‬ ‫متكنت من اعتقال �ضابط ليبي برتبة عقيد بجهاز‬ ‫خم��اب��رات ن�ظ��ام العقيد معمر ال �ق��ذايف ك��ان دخل‬ ‫الأرا�ضي التون�سية بطريقة غري �شرعية‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ذك� ��رت الإذاع � � ��ة التون�سية‬ ‫الر�سمية ام����س ال�سبت ن�ق�لا م���ص��در �أم �ن��ي قوله‬ ‫�إن عملية الإعتقال متت م�ساء اجلمعة يف مدينة‬ ‫دوز من حمافظة قبلي الواقعة على بعد ‪ 500‬كلم‬ ‫جنوب غرب البالد يف منطقة غري بعيدة عن املثلث‬ ‫احلدودي التون�سي‪ -‬اجلزائري‪ -‬الليبي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �أن م�ع�ل��وم��ات وردت �إىل الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة مب��دي�ن��ة دوز‪ ،‬م�ف��اده��ا �أن �شخ�صا ليبيا‬ ‫ا�ست�أجر منزال بنقطة منعزلة باملدينة ويت�صرف‬ ‫ب�شكل مريب‪ ،‬حيث ال يغادر بيته �إال ليال ليعود �إليه‬ ‫يف �ساعات ال�صباح الأوىل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت ان��ه بعد و�ضعه حت��ت امل��راق�ب��ة لعدة‬ ‫�أيام‪� ،‬ألقى �أعوان الأمن القب�ض عليه وفت�شوا منزله‬ ‫من دون العثور على �أ�سلحة �أو ما من �ش�أنه �أن مي�س‬ ‫الأمن العام للبالد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪� ،‬إن التحقيق الأويل مع ال�شخ�ص‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي ك���ش��ف �أن� ��ه � �ض��اب��ط ب��رت �ب��ة ع�ق�ي��د بجهاز‬ ‫املخابرات بنظام العقيد القذايف‪ ،‬و�أنه دخل الأرا�ضي‬ ‫التون�سية منذ �أكرث من �شهر بطريقة غري �شرعية‪،‬‬ ‫�إىل جانب ا�ستعماله هوية مزيفة يف �أكرث من نقطة‬ ‫�أمنية‪.‬‬

‫رو�سيني على ا�سا�س غري ر�سمي‪ ،‬و�سي�ضم "خم�سة‬ ‫اىل �ستة ممثلني عن خمتلف احزاب املعار�ضة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬نحن م�ستعدون لال�ستماع اىل موقف‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ل�ن�ظ��ام دم���ش��ق‪ ،‬وم��ن ج��ان��ب �آخ ��ر جنري‬ ‫تقييمنا اخل��ا���ص ب�شكل م�ب��ا��ش��ر ب ��دون و�سطاء"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل ان وف ��دا ث��ان�ي��ا م��ن امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫ال�سوري املعار�ض ال��ذي �شكل يف ا�سطنبول �سيزور‬ ‫رو�سيا اي�ضا هذا ال�شهر لكن بدون حتديد موعد"‪.‬‬

‫جزائرية تحرق نفسها مع ابنها‬ ‫بعد أمر بطردها من منزلها‬ ‫اجلزائر ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت م�صادر حملية وال�صحافة �أن جزائرية �أحرقت نف�سها‬ ‫مع ابنها البالغ الثالثة من العمر‪ ،‬بعد و�صول املبا�شرين الق�ضائيني‬ ‫الخراجها من منزلها يف وهران التي تبعد ‪ 450‬كلم غرب اجلزائر‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫وق��ال �شرطي طلب ع��دم الك�شف عن هويته‪" :‬لقد توفيت يف‬ ‫امل�ست�شفى اجلامعي بوهران" اخلمي�س بعد ال�ساعة ‪ ،11,00‬وجنا‬ ‫ابنها البالغ الثالثة من عمره لكن حالته و�صفت ب�أنها "حرجة"‪.‬‬ ‫و�شملت احلروق ‪ 80‬يف املئة من ج�سم املر�أة التي تبلغ من العمر‬ ‫‪ 35‬عاما‪.‬‬ ‫وكان ابنها الثاين (‪� 10‬سنوات) يف املدر�سة �آنذاك‪.‬‬ ‫ويقول اجلريان �إن هذه امل��ر�أة املطلقة �أم ولدين وح�صلت على‬ ‫ال�شقة لقاء ‪ 21‬الف يورو بعدما �سكنتها �سنوات‪.‬‬ ‫لكن هذه ال�شقة ��يعت على ما يبدو من دون موافقة املالكني‬ ‫احلقيقيني الذين رفعوا دعوى ال�ستعادة ملكيتهم‪.‬‬ ‫وقال االمني العام جلبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم‬ ‫للقناة الثالثة يف االذاع��ة‪" :‬اذا كانت مطالب امل��ر�أة م�شروعة‪ ،‬فان‬ ‫الطريقة التي عربت عنها متثل فاجعة"‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪" :‬عندما يقتل ان�سان نف�سه حرقا‪ ،‬هل يكون قد حقق‬ ‫�شيئا؟ هل �سيحقق �شيئا؟"‪.‬‬

‫مبعوث خاص جديد لالمم املتحدة‬ ‫يف بغداد‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قالت بعثة االمم املتحدة ان املبعوث اخلا�ص اجلديد للمنظمة‬ ‫الدولية اىل ال�ع��راق‪ ،‬مارتن كوبلر‪ ،‬توجه ام�س ال�سبت اىل بغداد‬ ‫لت�سلم مهام من�صبه‪.‬‬ ‫ويتمتع كوبلر‪ ،‬وهو �سفري �سابق الملانيا يف بغداد يبلغ من العمر‬ ‫‪ 58‬عاما‪ ،‬بخربة كبرية خالل �سنوات عمله يف اخلارجية االملانية يف‬ ‫م�ساعدة البلدان التي ت�شهد �صراعات‪.‬‬ ‫وك ��ان ك��وب�ل��ر ي�شغل من�صب ن��ائ��ب رئ�ي����س البعثة ال��دول�ي��ة يف‬ ‫افغان�ستان قبل تعيينه يف من�صبه احلايل‪.‬‬ ‫و�سمي كوبلر ملن�صب املبعوث اجل��دي��د للعراق يف اب ليخلف‬ ‫الهولندي اد ميلكرت الذي ر�أ�س بعثة االمم املتحدة يف العراق منذ‬ ‫متوز ‪.2009‬‬ ‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬ ‫‪ -1916‬احلرب العاملية االوىل‪ :‬غارة جوية فرن�سية على مدينة‬ ‫�شتوتغارت االملانية‪.‬‬ ‫‪ - 1948‬ال�ق��وات امل�صرية ت�شن هجوماً كبرياً على اجلماعات‬ ‫اليهودية امل�سلحة يف النقب الفل�سطيني خ�لال احل��رب العربية‪-‬‬ ‫ال�صهيونية الأوىل‪.‬‬ ‫‪ -1953‬اقامة قاعدة جوية حللف �شمال االطل�سي يف �أزمري‬ ‫(تركيا)‪.‬‬ ‫‪ -1954‬هانوي ت�صبح عا�صمة فيتنام ال�شمالية بعد ان�سحاب‬ ‫القوات الفرن�سية‪.‬‬ ‫‪ -1961‬اعتبار احلزب ال�شيوعي خارجا عن القانون يف الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫‪ - 1958‬البحرية الإ�سرائيلية ت�ضم �أول غوا�صة �إىل �أ�سطولها‪.‬‬ ‫‪ -1966‬وا�شنطن تعلن ان ح��رب فيتنام تكلفها ملياري دوالر‬ ‫�شهريا‪.‬‬ ‫‪ - 1967‬ج �ن��ود ب��ول�ي�ف�ي��ون ي�ط�ل�ق��ون ال��ر��ص��ا���ص ع�ل��ى الثائر‬ ‫الالتيني �آرن�ستو ت�شي غيفارا‪.‬‬ ‫‪ -1970‬اعالن اجلمهورية يف كمبوديا بعد نظام ملكي ا�ستمر‬ ‫احد ع�شر قرنا‪.‬‬ ‫‪ - 1973‬جمموعة فدائية تن�سف خط �أنابيب النفط الوا�صل‬ ‫بني مدينتي �إي�لات وع�سقالن يف فل�سطني‪ ،‬ملنع �سلطة االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلية من الإفادة منه‪.‬‬ ‫‪ -1992‬حرب البو�سنة‪ :‬جمل�س االمن الدويل يفر�ض منطقة‬ ‫حل�ظ��ر ال �ط�ي�ران ف ��وق ال�ب��و��س�ن��ة وال�ه��ر��س��ك ب��ا��س�ت�ث�ن��اء الرحالت‬ ‫االن�سانية‪.‬‬ ‫‪ - 1981‬اغتيال القيادي الفل�سطيني ماجد �أبو �شرار على يد‬ ‫جهاز املخابرات الإ�سرائيلي “مو�ساد”‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫د‪ .‬في�صل القا�سم‬

‫استقيموا‬ ‫يرحمكم اهلل‬

‫متى يخجل‬ ‫بعض القومجيني‬ ‫من أنفسهم؟‬ ‫�آه كم �ضحكوا علينا وخدعونا بالقومية العربية املزعومة!‬ ‫لقد �أوهمونا �أنها من املقد�سات التي ت�ستدعي الإج�ل�ال وحتى‬ ‫اخل�شوع عندما ن�سمع ذك��ره��ا‪ .‬لقد �أقنعونا بالكذب والتدلي�س‬ ‫وال���ش�ع��ارات ال��رن��ان��ة �أن �ه��ا منقذتنا وه��وي�ت�ن��ا وع��زت�ن��ا وكرامتنا‪.‬‬ ‫وللأ�سف خدعونا و�صدقنا الأ�ساطري التي حاكوها ح��ول فكرة‬ ‫"القومية"‪ .‬لقد �سفكنا حرباً غزيراً جداً ونحن ندافع عن تلك‬ ‫الإيديولوجية العفنة‪ ،‬حتى �أدركنا �أخرياً �أنها مل تكن �سوى خدعة‬ ‫كبرية لتمكني الطواغيت وامل�ستبدين وال�سفاحني واجلرناالت‬ ‫املزيفني الذين مل يقتلوا يوماً ذبابة معادية‪ ،‬بينما ذبحوا و�شردوا‬ ‫وع��ذب��وا م��ن �شعوبهم �أل��وف �اً م��ؤل�ف��ة‪ .‬فبع�ض احل�ك��ام امل�ستبدين‬ ‫القوجميني العرب ميار�سون قوجميتهم بحذافريها بحيث ال‬ ‫يكتفون فقط بذبح �شعوبهم‪ ،‬بل يذبحون �شعوباً عربية �أخرى‪،‬‬ ‫فال طعم للقوجمية �إال �إذا طالت �أكرث من �شعب عربي‪� .‬أال تعني‬ ‫القومية املزعومة "دح�ش" العرب �أجمعني يف بوتقة واحدة �شاء‬ ‫من �شاء و�أبى من �أبى؟‬ ‫من امل�ؤ�سف ج��داً �أن ت��رى ه��ذه الأي��ام رهطاً من "عواجيز"‬ ‫القوجمية‪ ،‬وحتى بع�ض ال�شباب املخدوعني يدافعون عن الأنظمة‬ ‫"القومية" املزعومة بعد كل جرائمها وفظائعها ال�صارخة بحق‬ ‫ال�شعوب‪ ،‬وخا�صة يف زمن الثورات املباركة‪( .‬مع االعرتاف طبعاً‬ ‫ب��أن��ه م��ا زال ه�ن��اك ع��روب�ي��ون �شرفاء و�أن�ق�ي��اء ي�ب��ارك��ون الثورات‬ ‫احلالية �سراً وجهراً‪ ،‬ومل ت�صبهم لوثة القوجمية)‪.‬‬ ‫�آه ك��م �أ�شعر ب ��أمل وح��زن كبريين عندما �أرى بع�ضهم وهو‬ ‫ي�صب �سمومه ع�ل��ى ال �ث��وار وال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة امل�ج�ي��دة‪ ،‬بحجة‬ ‫�أن�ه��ا م ��ؤام��رات تهدد الأم��ن القومي العربي‪ ،‬وتفتح ال�ب��اب �أمام‬ ‫الإمربيالية وال�صهيونية‪ ،‬وك�أن حكامنا القوجميني مل يتفوقوا‬ ‫على ال�صهيونية يف ع��دائ�ه��ا وهمجيتها بحق ال�شعوب العربية‬ ‫وتخريب الأوطان و�إف�سادها وحتى تدمريها باحلديد والنار‪.‬‬ ‫�أال ي ��رى ب�ع����ض ال�ق��وجم�ي�ين م��ا ي�ف�ع��ل ال �ط��واغ �ي��ت الذين‬ ‫ي��داف �ع��ون عنهم وي ��ؤازرون �ه ��م؟ ه��ل ه��م ع�م�ي��ان؟ �أال ي�شاهدون‬ ‫التلفزيونات؟ �أال ي �ق��ر�ؤون ال�صحف؟ �أال ي�سمعون الأخ �ب��ار؟ ال‬ ‫�أ�صدق عيني و�أن��ا �أرى �أحدهم وه��و يدافع بطريقة جنونية عن‬ ‫�أنظمة ت�ستحي "�إ�سرائيل" من فظائعها بحق �شعوبها الثائرة‬ ‫املطالبة بحقوقها الأ�سا�سية ال �أكرث وال �أقل‪.‬‬ ‫عجيب جداً �أن ت�شاهد عجوزاً يحمل �شهادات عليا جداً‪ ،‬ومن‬ ‫املفرت�ض �أن��ه ق��ادر على متييز الغث من ال�سمني‪ ،‬وهو ي��ذود عن‬ ‫هذا النظام القوجمي �أو ذاك بعبارات خ�شبية بائدة مل تعد تثري‬ ‫يف نفو�س ال�شعوب �سوى القرف والغثيان‪� .‬أمل ميل ه�ؤالء ال�سخفاء‬ ‫من تعيري الثوار العرب ب�أنهم جمرد ثلة من العمالء لل�صهاينة‬ ‫والإم�ب�ري��ال �ي��ة؟ �أي �ه �م��ا ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬ب��رب �ك��م‪� ،‬أي �ه��ا القوجميون‬ ‫اخل��رف��ون‪ :‬ال�شعوب ال�ت��ي ع��ان��ت الأم � ّري��ن على �أي ��دي ع�صابات‬ ‫تلحـّفت بالقومية العربية‪ ،‬وحلبتها �إىل �آخر قطرة لدو�س العباد‬ ‫ون�ه��ب ال �ب�لاد‪� ،‬أم �أول �ئ��ك ال��ذي��ن م��ا زال ��وا ي�ت��اج��رون بال�شعارات‬ ‫القومية اجلوفاء واملزيفة‪ ،‬ومل يحققوا لأوطانهم على مدى عقود‬ ‫طويلة �سوى الذل والطغيان والف�ساد والإف�ساد‪ ،‬ناهيك عن �أنهم‬ ‫حولوا البالد �إىل م��زارع خا�صة؟ متى يعي �أولئك املدافعون عن‬ ‫الأنظمة القوجمية ال�ساقطة واملت�ساقطة �أن ال�صهيونية �سعيدة‬ ‫جداً بتلك الأنظمة املتدثرة زوراً وبهتاناً بالثوب القومي؟ هل كانت‬ ‫الأنظمة القوجمية وطنية يوماً كي ترفع �شعارات قومية عربية‬ ‫من املحيط �إىل اخلليج؟ �ألي�س الأقربون �أوىل باملعروف عادة؟ ماذا‬ ‫حقق احلكام القوجميون لأبناء بلدانهم �أو ًال كي يحققوا للعرب‬ ‫الآخرين الأبعدين؟ فع ً‬ ‫ال نكتة من العيار الثقيل‪.‬‬ ‫�أي�ه��ا ال�ق��وجم�ي��ون ال �ع��رب‪ ،‬حتى ل��و ك��ان البع�ض ��ص��ادق�اً يف‬ ‫حماربة ال�صهيونية والهيمنة الأمريكية‪ ،‬فهذا ال يربر له �أبداً �أن‬ ‫يدو�س ال�شعوب‪ ،‬وي�ستخدم �ضدها كل �أن��واع الأ�سلحة ملجرد �أنها‬ ‫ع�برت عن وجعها املزمن من الطغيان والقهر اللذين يجثمان‬ ‫على �صدورها منذ ع�شرات ال�سنني‪ .‬كفاكم تذرعاً بال�صهيونية‬ ‫والإمربيالية لتربير خنق ال�شعوب وتركيعها و�إذاللها وحرمانها‬ ‫من �أب�سط حقوقها يف احلرية والكرامة‪ .‬متى تعون �أيها املدافعون‬ ‫عن القوجميني �أن الوقوف يف وجه ال�صهيونية ورفع ال�شعارات‬ ‫القومية ال ي�برر لكم �أب��داً معاملة �شعوبكم كما لو كانت جمرد‬ ‫قطعان من املا�شية؟ ال ميكن لكم �أب��داً حماربة الأع ��داء برهط‬ ‫من العبيد الأذالء؟ وال ميكن �أن يحرر بلداننا املغت�صبة كلياً �أو‬ ‫جزئياً �إال �أح��راره��ا‪ .‬لكن‪ ،‬كما ن��رى �أمامنا‪ ،‬ف��إن القوجميني مل‬ ‫ينتجوا �سوى �شعوب مقهورة وذليلة كي تكون دائماً لقمة �سائغة‬ ‫يف فم الأع ��داء‪ .‬لكن‪ ،‬هيهات‪ ،‬فها هي ال�شعوب قد راح��ت تزلزل‬ ‫الأر�ض حتت �أقدام الطواغيت القوجميني الذين مل نر "ب�سالتهم‬ ‫وبطوالتهم" �إال �ضد �شعوبهم‪ ،‬بينما كانوا على ال��دوام يبلعون‬ ‫�إهانات الأعداء واعتداءاتهم عم ً‬ ‫ال بالبيت ال�شهري‪(:‬ربداء جتفل‬ ‫من �صفري ال�صافر)‪.‬‬ ‫مل ت �ع��د ال �� �ش �ع��وب ت �� �ص��دق �أول� �ئ ��ك ال ��ذي ��ن ي �خ�يرون �ه��ا بني‬ ‫الطواغيت العرب واالحتالل الأجنبي �أو التق�سيم وحتى الت�شرذم‪،‬‬ ‫فقد طفح الكيل بال�شعوب التي ل�سان حالها يقول‪�":‬إن الغريق ال‬ ‫يخ�شى من البلل"‪ ،‬فلو كانت تلك ال�شعوب تعي�ش يف ظل �أنظمة‬ ‫دميوقراطية وطنية ال تدو�سها‪ ،‬وال حتاربها بلقمة عي�شها لرمبا‬ ‫��ص� ّدق��ت "تخويفات" ب�ع����ض ال�ق��وجم�ي�ين ل�ه��ا ه��ذه الأي� ��ام ب�أن‬ ‫بلداننا العربية تواجه م�ؤامرات �صهيونية �أو �أمريكية‪ .‬لكن مبا‬ ‫�أن القوجميني مل يرتكوا موبقة �إال ارتكبوها بحق ال�شعوب‪ ،‬فال‬ ‫يلوموا �إال �أنف�سهم �إذا بد�أت بع�ض ال�شعوب ت�ستنجد بال�شياطني‬ ‫من �شر القوجميني امل�ستطري‪� .‬أال يقول املثل‪( :‬ما الذي �أجربك‬ ‫على املر غري الأ ّمر منه؟)‪.‬‬ ‫�صدقوين �أيها القوجميون‪ ،‬مل تعد تثري "تخريفاتكم" يف‬ ‫نفو�س ال�شعوب غري القرف واال�شمئزاز‪ ،‬ال عجب �إذن �أن تب�صق‬ ‫عليكم يف كل مرة ت�شاهدكم على �شا�شات التلفزيون و�أنتم تكررون‬ ‫اال�سطوانة امل�شروخة املف�ضوحة ب�أن هناك م�ؤامرات على �أوطاننا‬ ‫العربية‪ .‬باملنا�سبة رمبا يكون هناك م�ؤامرات علينا وعلى بلداننا‬ ‫العربية فع ً‬ ‫ال‪ ،‬لكن‪� ،‬أيها القوجميون‪ ،‬من ك�ثرة ما ا�ستخدمتم‬ ‫ن�ظ��ري��ة امل ��ؤام��رة ل�ت�بري��ر ق�م��ع �أ��س�ي��ادك��م وق�ه��ره��م وا�ستعبادهم‬ ‫ل�شعوبهم زوراً وبهتاناً‪� ،‬أخ�شى هذه املرة �أن ي�صيبكم ما �أ�صاب ذلك‬ ‫الراعي الذي ظل ي�ضحك على �أهل القرية ب�أن هناك ذئباً يهاجم‬ ‫خرافهم‪ ،‬فكانوا يف كل م��رة يحملون الع�صي وي�ط��اردون الذئب‬ ‫فال يجدونه‪ ،‬حتى ظنوا �أخ�يراً �أن الراعي يكذب عليهم ويت�سلى‬ ‫بهم‪ .‬وعندما هجم الذئب على القطيع فع ً‬ ‫ال ذات يوم‪ ،‬وا�ستنجد‬ ‫الراعي ب�أهل القرية مل ي�صدقه �أي منهم‪ .‬و�أنتم �أيها القوجميون‬ ‫الأفاقون مل يعد ي�صدقكم �أحد‪.‬‬ ‫‪fk4fk@hotmail.com‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/1392 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/10/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬ا�سامة حممد �سفهان احلجاحجة‬ ‫‪ -2‬منى عبدال�سالم حم�سن الدراجي‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة بني دوار اجلمرك واحلمايدة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪778292 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/8/11 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 746 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عو�ض يو�سف عو�ض البلعاوي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫مشروع قرار يف الكونغرس ضد‬ ‫بيع أسلحة إىل البحرين‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ق��دم ع���ض��وان يف الكونغر�س االمريكي‬ ‫مب���ش��روع ق ��رار ي �ه��دف اىل م�ن��ع �صفقة بيع‬ ‫ا�سلحة بقيمة ‪ 53‬مليون دوالر اىل البحرين‪،‬‬ ‫بهدف ردع النظام عن قمع حركة االحتجاجات‬ ‫يف اململكة‪ ،‬على ما اف��ادت او�ساط الكونغر�س‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫ومت ت�ق��دمي م���ش��روع ال �ق��رار ال��ذي اعده‬ ‫ال �� �س �ن��ات��وران ال��دمي��وق��راط �ي��ان رون واي ��دن‬ ‫وجيم�س ماك غوفرن اىل غرفتي الكونغر�س‪.‬‬ ‫وي�ن����ص ال �ق��رار ع�ل��ى م�ن��ع ب�ي��ع اال�سلحة‬ ‫اىل ان "جتري حكومة البحرين حتقيقات‬ ‫�صادقة‪ ،‬وحتاكم املنفذين املفرت�ضني جلرائم‬ ‫القتل وامل�س�ؤولني عن عمليات تعذيب واعتقال‬ ‫اع�ت�ب��اط��ي و� �س��واه��ا م��ن االن �ت �ه��اك��ات حلقوق‬ ‫االن�سان املرتكبة منذ �شباط ‪."2011‬‬ ‫ك�م��ا ي�ط��ال��ب ال �ق ��رار بـ"م�سار ق�ضائي‬ ‫�شفاف" ووق��ف "كل اع�م��ال التعذيب و�سوء‬ ‫املعاملة" يف ��س�ج��ون ال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬ف���ض�لا عن‬ ‫"حترير ووقف املالحقات الق�ضائية" بحق‬ ‫املعار�ضني املعتقلني‪.‬‬

‫من احتجاجات البحرين (�أر�شيفية)‬

‫اىل ذلك‪ ،‬يطالب ع�ضوا الكونغر�س اي�ضا‬ ‫بـ"حماية امل�ساجد ال�شيعية كافة" يف البالد‬ ‫و�إع� ��ادة اع �م��ار ت�ل��ك ال�ت��ي دم ��رت م�ن��ذ اندالع‬ ‫اعمال العنف يف �شباط ‪.2011‬‬ ‫وب���ش�ك��ل ع� ��ام‪ ،‬ي �ط��ال��ب م �� �ش��روع القرار‬ ‫بحماية كل ا�شكال "احلريات الفردية"‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ال �� �س �ن��ات��ور واي � ��دن يف ب �ي��ان ان‬

‫"بيع ا�سلحة اىل نظام يقمع بالعنف حركة‬ ‫اح �ت �ج��اج �ي��ة غ�ي�ر ع �ن �ي �ف��ة وي �ن �ت �ه��ك حقوق‬ ‫االن�سان‪� ،‬أم��ر مناق�ض الهدافنا يف ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية"‪.‬‬ ‫و�أدى قمع االحتجاجات التي اندلعت يف‬ ‫البحرين �ضد النظام يف �شباط �إىل �سقوط‬ ‫نحو ثالثني قتيال‪.‬‬

‫"الرئي�س االف �غ��اين طلب م��ن غرو�سمان‬ ‫مم��ار��س��ة �ضغط ع�ل��ى ب��اك���س�ت��ان ل�ك��ي تخرج‬ ‫اللقاءات املقبلة بني االفغان والباك�ستانيني‬ ‫بنتيجة ايجابية"‪.‬‬ ‫والعالقات بني افغان�ستان وباك�ستان التي‬ ‫طبعتها الريبة منذ وق��ت ط��وي��ل‪ ،‬تدهورت‬ ‫اخ�ي�را عندما اك��دت ك��اب��ول ان باك�ستانيني‬ ‫ي�ق�ف��ون وراء اع ��داد وتنفيذ عملية اغتيال‬ ‫مفاو�ض ال�سالم برهان الدين رباين‪.‬‬ ‫وات�ه�م��ت ك��اب��ول ا� �س�لام اب ��اد باملماطلة‬ ‫يف التحقيق‪ ،‬واك ��دت ان�ه��ا احبطت م�ؤامرة‬ ‫مفرت�ضة‪ ،‬مت تدبريها يف باك�ستان‪ ،‬الغتيال‬ ‫الرئي�س كرزاي‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ب� �ي ��ان ل �ل �ق �� �ص��ر الرئا�سية‬ ‫االف� �غ ��اين‪ ،‬وع ��د غ��رو� �س �م��ان ب ��ان الواليات‬ ‫املتحدة "�ستوا�صل ممار�سة ال�ضغط على‬

‫باك�ستان لكي تتبنى اجراءات ملمو�سة"‪.‬‬ ‫واع�ل��ن ك ��رزاي ان ال�ل�ق��اءات املقبلة مع‬ ‫الباك�ستانيني "�ستعطي نتائج ايجابية الن‬ ‫ال�ن��ا���س يف افغان�ستان نفد �صربها بعد كل‬ ‫هذه الهجمات االنتحارية وهذا االرهاب"‪.‬‬ ‫واع� � �ل � ��ن امل � �ت � �ح� ��دث ب ��ا�� �س ��م ال� ��� �س� �ف ��ارة‬ ‫االمريكية غيفن �ساندوول ان غرو�سمان قام‬ ‫بجولة يف املنطقة لالعداد مل�ؤمترات دولية‬ ‫ح��ول م�ستقبل افغان�ستان والتي �ستعقد يف‬ ‫ا�سطنبول وبون هذه ال�سنة‪.‬‬ ‫وط�ل�ب��ت وا��ش�ن�ط��ن ب��احل��اح م��ن ا�سالم‬ ‫اباد خالل اال�سابيع االخرية قطع عالقاتها‬ ‫م��ع ��ش�ب�ك��ة ح �ق��اين امل�ت�ح��ال�ف��ة م��ع طالبان‬ ‫والتي اعتربت م�س�ؤولة عن ح�صار ال�سفارة‬ ‫االمريكية يف كابول ال�شهر املا�ضي والذي دام‬ ‫‪� 19‬ساعة‪.‬‬

‫كابول تطلب من الواليات املتحدة الضغط على باكستان‬ ‫كابول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طلبت احلكومة االفغانية من الواليات‬ ‫املتحدة ممار�سة �ضغط متزايد على باك�ستان‬ ‫ل�ك��ي ت�ت��دخ��ل ��ض��د ع�ن��ا��ص��ر ط��ال �ب��ان الذين‬ ‫يهاجمون افغان�ستان انطالقا من ارا�ضيها‪،‬‬ ‫م�ؤكدة ان �صرب االفغان على و�شك ان ينفد‪.‬‬ ‫واجرى الرئي�س االفغاين حميد كرازي‬ ‫حم��ادث��ات يف ك��اب��ول م��ع امل��وف��د االمريكي‬ ‫االقليمي م��ارك غرو�سمان بعد ب�ضعة ايام‬ ‫من حتذير الرئي�س االمريكي باراك اوباما‬ ‫ب��اك���س�ت��ان م��ن وج� ��ود "بع�ض العالقات"‬ ‫ب�ي�ن اج� �ه ��زة اال� �س �ت �خ �ب��ارات الباك�ستانية‬ ‫و"املتطرفني االفغان"‪.‬‬ ‫واع �ل��ن م �� �س ��ؤول يف ال�ق���ص��ر الرئا�سي‬ ‫االف�غ��اين ف�ضل ع��دم الك�شف عن هويته ان‬

‫إيران تجهز رادارات لرصد الطائرات بال طيار‬ ‫طهران‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت �إيران ام�س ال�سبت �إنها جهزت �أنظمة دفاعاتها‬ ‫اجلوية ب��رادارات قادرة على ر�صد الطائرات التي تعمل‬ ‫دون طيار‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن قائد قاعدة خامت‬ ‫الأنبياء للدفاعات اجلوية العميد ف��رزاد �إ�سماعيلي �إنه‬ ‫جرى تطوير الأنظمة امل�ستخدمة يف الردارات القدمية‪،‬‬ ‫ف�أ�صبح يف و�سعها ر�صد كافة الطائرات التي قد تدخل‬ ‫الأجواء الإيرانية �سواء كانت عادية �أو بال طيار‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إ�سماعيلي �أن �أي طائرة �سواء كانت عادية �أو‬ ‫بال طيار ال جتر�ؤ يف الوقت الراهن على اخرتاق الأجواء‬

‫الإيرانية‪ .‬وقال �إن الدفاعات اجلوية الإيرانية �ستت�صدى‬ ‫لأي طائرة تخرق �أج��واء البالد وت�سقطها ف��ورا بف�ضل‬ ‫الرادارات املطورة‪.‬‬ ‫ويف حزيران املا�ضي‪� ،‬أعلن قائد القوات اجلوية يف‬ ‫احل��ر���س ال�ث��وري الإي ��راين الفريق �أم�ير علي ح��اج زاده‬ ‫اخ�ت�ب��ار ن�ظ��ام ردار ج��دي��دا يف �إط ��ار م �ن��اورات "الر�سول‬ ‫الأعظم"‪.‬‬ ‫وق��ال زاده �إن ه��ذا النظام اجل��دي��د ُ�ص ّمم "لر�صد‬ ‫الأهداف اجلوية‪ ،‬و�صواريخ كروز‪ ،‬وال�صواريخ البال�ستية‪،‬‬ ‫والأق �م��ار ال�صناعية التي ت��دور ح��ول الأر���ض يف ارتفاع‬ ‫منخف�ض‪ ،‬وال �ط��ائ��رات امل�ت�ط��ورة غ�ير ال�ق��اب�ل��ة للر�صد‬ ‫بوا�سطة الرادارات العادية"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن مدى الردار‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة �صلح �سحاب‬

‫حمكم ــة بداية حقوق اربد‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 493 ( / 2 - 15‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/6/27‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حمكم ــة بداية حقوق اربد‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 492 ( / 2 - 15‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/7/13‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حمكم ــة بداية حقوق اربد‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 494 ( / 2 - 15‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/7/13‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬علي احمد عبدالرحمن عواد‬ ‫‪ -2‬رمزي احمد عبدالرحمن عواد‬

‫عمان‪� /‬شارع اجلامعة الأردنية جممع احلاج التجاري‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬فايز ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان‪� /‬شارع اجلامعة الأردنية جممع احلاج التجاري‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬فايز ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان‪� /‬شارع اجلامعة الأردنية جممع احلاج التجاري‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬فايز ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/624 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/10/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ /‬الرجيب ‪ -‬ا�سكان رم�ضان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/6/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫احمد رايق احمد املن�سي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫يف نف�سي ��ش��يء م��ن ال��دور ال��ذي ت�ق��وم ب��ه اجل�م��اع��ات الإ�سالمية‬ ‫يف ال�ساحة ال�سيا�سية امل�صرية الآن‪� ،‬أخ����ص بالذكر منهم ال�سلفيني‬ ‫واملت�صوفة‪ .‬وق��د �أفهم حما�سهم واندفاعهم لإث�ب��ات احل�ضور يف تلك‬ ‫ال�ساحة بعد تغييبهم و�إق�صائهم و�إهانتهم عدة عقود‪� .‬إال �أنني �أفرق‬ ‫بني �إثبات احل�ضور يف ال�ساحة ال�سيا�سية كقوة ت�صويتية مقدرة‪ .‬وبني‬ ‫ان�خ��راط�ه��م يف العمل ال�سيا�سي وخو�ضهم غ�م��ار اللعبة بتعقيداتها‬ ‫املختلفة وقواعدها املغايرة‪ .‬يرد �إىل ذهني يف هذه التفرقة منوذج حركة‬ ‫«النور» يف تركيا التي برزت يف خم�سينيات القرن املا�ضي و�أ�س�سها رجل له‬ ‫جذوره ال�صوفية (النق�شبندية) هو بديع الزمان النور�سي (تويف �سنة‬ ‫‪ )1960‬و�أ�صبحت الآن من �أهم القوى الت�صويتية هناك‪ ،‬لكن مل يعرف‬ ‫عنها �أنها �شكلت حزبا �سيا�سيا �أو قدمت مر�شحني لأي انتخابات‪ ،‬ولكنها‬ ‫منذ �إن�شائها �شغلت مب�س�ألة الرتبية والتعليم‪ .‬حتى �إنها بعدما انت�شرت‬ ‫يف تركيا اجتهت لإن�شاء مدار�سها يف اخلارج‪ ،‬من �أمريكا �إىل و�سط �آ�سيا‬ ‫مرورا باليمن ونيجرييا‪ .‬ولها الآن �أكرث من �ألف مدر�سة منوذجية يف‬ ‫خمتلف �أنحاء العامل‪ ،‬هم مل ي�شتغلوا بال�سيا�سة الرتكية لكنهم ان�شغلوا‬ ‫بها فقط م��ن زاوي��ة واح ��دة‪ ،‬ه��ي �أن�ه��م ك��ان��وا ي�خ�ت��ارون الأ��ص�ل��ح يف كل‬ ‫م��رة وي�صوتون ل�صاحله‪ .‬بالتايل ف��إن دوره��م ظل �إيجابيا يف ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية‪� ،‬إىل جانب �أن جناحهم الأكرب والأهم كان يف جمال التعليم‪.‬‬ ‫مالحظاتي على �أن�شطة اجلماعات الإ�سالمية يف م�صر �أوجزها يف‬ ‫ثالث نقاط هي‪:‬‬ ‫ اندفاعهم باجتاه ت�شكيل الأح��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬وان�صرافهم عن‬‫العمل االجتماعي والن�شاط الأهلي الذي ي�صب ب�صورة مبا�شرة يف خدمة‬ ‫النا�س‪ ،‬و�إذ يفرت�ض �أن تلك اجلماعات من�سوبة �إىل ر�سالة الإ�سالم الذي‬ ‫هو رحمة للعاملني‪ ،‬فلي�س مفهوما �أن ترتك كل �أب��واب الرحمة لتح�شر‬ ‫نف�سها وت�صرف طاقاتها يف الت�شكيالت احلزبية واالنتخابات النيابية‬ ‫والرئا�سية والتحالفات التي تفر�ضها متطلبات التناف�س ال�سيا�سي كل‬ ‫حني‪ .‬يف هذا ال�صدد ف�إنني �أعترب اجلمعية ال�شرعية التي ت�أ�س�ست يف‬ ‫م�صر عام ‪ 1912‬منوذجا للفكرة التي �أدعو �إليها‪ .‬ذلك �أنها منذ ت�أ�سي�سها‬ ‫اختارت �أن توجه طاقاتها �إىل الدعوة الدينية والأع�م��ال اخلريية ثم‬ ‫انتقلت خ�لال اخلم�سني �سنة الأخ�ي�رة �إىل جم��االت خ��دم��ة املجتمع‪،‬‬ ‫ف�أقامت املراكز الطبية املتخ�ص�صة التي منها ‪ 650‬ح�ضانة للأطفال‬ ‫املبت�سرين غري م�ست�شفى كبري لعالج احلروق والأورام‪ .‬كما �أقامت ‪360‬‬ ‫حمطة لتنقية مياه ال�شرب‪ ،‬و�أن�ش�أت ‪ 24‬خمبزا يف �أنحاء اجلمهورية يوزع‬ ‫كل واحد منها ‪� 6‬آالف رغيف جمانا كل يوم‪ .‬ولديهم �إ�ضافة �إىل ذلك‬ ‫م�شروع كبري لتنمية الرثوة احليوانية خ�صو�صا يف القرى الفقرية‪.‬‬ ‫�إن جم ��االت التعليم وحم��و الأم �ي��ة وال���ص�ح��ة وال�ن�ظ��اف��ة العامة‬ ‫وال�ن���ش��اط ال �ت �ع��اوين وال�ن�ه��و���ض ب��احل��رف وال �ت��دري��ب امل�ه�ن��ي ورعاية‬ ‫الأحداث وامل�شردين وغري ذلك من الأمور التي تهم النا�س �أهملت من‬ ‫جانب �أغلب اجلماعات الإ�سالمية‪ ،‬يف الوقت الذي مل ت�ستطع �أن تنه�ض‬ ‫بها احلكومة على النحو املطلوب‪ .‬ثم تركت للمنظمات الأجنبية لكى‬ ‫ترتع فيها كيفما �شاءت‪.‬‬ ‫ النقطة الثانية ان اجلماعات ال�سلفية واملت�صوفة حتديدا حينما‬‫تن�صرف �إىل العمل ال�سيا�سي ف�إنها تخو�ض غمار جتربة ال قبل لها‬ ‫بها‪ ،‬ولي�ست م�ؤهلة لالنخراط فيها‪ .‬فه�ؤالء دعاة ولي�سوا �أهل �سيا�سة‪.‬‬ ‫وال�ف��رق بني االثنني كبري‪ .‬ف�أغلب ال��دع��اة تتعلق �أعينهم بالن�ص �أما‬ ‫�أه��ل ال�سيا�سة فهم مهجو�سون بالواقع‪ .‬والأول��ون م�شغولون باملطلق‪،‬‬ ‫والآخ ��رون مهمومون مبا هو ن�سبي وال��دع��اة �أيديهم يف املياه الباردة‬ ‫كما يقال‪ ،‬ويتعاملون مع الأبي�ض والأ�سود‪� .‬أما �أهل ال�سيا�سة ف�أيديهم‬ ‫يف املياه املغلية‪ ،‬ومطلوب منهم دائما �أن يفا�ضلوا بني درج��ات املنطقة‬ ‫الرمادية‪.‬‬ ‫ال يعيب املرء �أن يكون داعية بطبيعة احل��ال‪ ،‬لكن يعيبه �أن يكون‬ ‫كذلك ثم يقرر �أن يلقي بنف�سه يف خ�ضم ال�سيا�سة‪ ،‬لأنه يف هذه احلالة‬ ‫ي�ترك م��ا يجيده لكي يتخبط فيما ال يجيده‪� .‬أدري �أن الأ�صوليني‬ ‫ي�شرتطون يف املجتهد �أن يكون عارفا بزمانه ومدركا حلقائق الواقع‬ ‫املحيط ب��ه‪ ،‬لكن م��ن ق��ال �إن ك��ل ال��دع��اة �سلفيني منهم �أو مت�صوفة‬ ‫جمتهدون‪.‬‬ ‫�أق ��ر�أ يف ال�صحف و�أ�سمعهم على �شا�شات التليفزيون يتكلمون‬ ‫مبنتهى احلما�س عن متكني اهلل وحتكيم �شريعته‪ .‬وهو ما ال يختلف‬ ‫عليه �أحد من امل�ؤمنني و�إال �أنكر معلوما من الدين بال�ضرورة‪ ،‬و�إذ يقول‬ ‫الداعية ه��ذا الكالم ف ��إن ال�سيا�سي امل��ؤم��ن يحاول الإج��اب��ة عن �أ�سئلة‬ ‫املو�ضوع كيف ومتى وم��ن وم��ا هي الأول��وي��ات التي عليه �أن يلتزم بها‬ ‫والأمور التي يتدرج فيها‪ ،‬واملوازنات التي يعقدها‪ ،‬وال�ضرورات التي قد‬ ‫تبيح املحظورات فتجعلنا نقبل م�ؤقتا مبنكر �أ�صغر جتنبا لوقوع منكر‬ ‫�أكرب‪� ..‬إىل غري ذلك من التفا�صيل التي ت�ستغرق ال�سيا�سي‪ ،‬يف حني ال‬ ‫ين�شغل بها الداعية عادة‪.‬‬ ‫ النقطة الثالثة التي جتعلني �أقلق من دخول الدعاة �إىل معرتك‬‫ال�سيا�سة �أن خطابهم ي�خ��وف النا�س املتعلمني على الأق ��ل وينفرهم‬ ‫لي�س فقط من جماعاتهم‪ ،‬و�إمنا من جممل التيار الإ�سالمي‪ .‬من ثم‬ ‫فال�ضرر فيه يكون �أك�بر من النفع‪ .‬و�إذا �أ�ضفت �إىل ذل��ك �أننا ب�صدد‬ ‫�إعالم مت�صيد ومرتب�ص‪ ،‬ال يكاد يلتقط هفوة �أو ر�أيا ملتب�سا حتى ينفخ‬ ‫فيه ويحوله �إىل ك��ارث��ة وطنية وقومية تتحدث بها الركبان وترتدد‬ ‫�أ�صدا�ؤها املفزوعة من كل ما هو �إ�سالمي يف �أعمدة ال�صحف والربامج‬ ‫التليفزيونية احلوارية‪.‬‬ ‫�أع��رف �أن ال�سلفيني لي�سوا �شيئا واح��دا‪ ،‬كما �أن املت�صوفة ب�أ�سهم‬ ‫بينهم �شديد‪ ،‬كما �أعرف �أن التعميم قد يظلمهم بقدر الظلم الذي يقع‬ ‫على بقية امل�سلمني حني تعمم عليهم مواقف الأولني‪ ،‬لكننا قد نتجنب‬ ‫ك��ل تلك املحاذير �إذا ا�ستقام ك��ل على طريقته ومل يقحم نف�سه على‬ ‫طرائق غريه‪.‬‬

‫�شركة ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه �صاحبة‬ ‫اال�سم التجاري م�ؤ�س�سة الديرة التجارية‬

‫احمد حممد عبا�س عالونه‬

‫اربد ‪ /‬احلي ال�شرقي ‪ -‬بجانب مركز احلي ال�شرقي ‪ -‬رقم‬ ‫الهاتف‪0796405059 :‬‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وبناء على ما تقدم وعمال باحكام‬ ‫امل��ادت�ين (‪ 260‬و‪ )263‬م��ن ق��ان��ون ال�ت�ج��ارة ت�ق��رر املحكمة‬ ‫احلكم بالزام املدعى عليه باملبلغ املدعى به والبالغ خم�سة‬ ‫وث�لاث��ون ال��ف وم��ائ��ة وارب�ع��ة وث�لاث��ون دي�ن��ارا واربعمائة‬ ‫وارب �ع��ون فل�سا م��ع ت�ضمينه ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ‬ ‫خم�سمائة دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع‬ ‫‪ ٪9‬حتت�سب من تاريخ اقامة الدعوى يف ‪ 2010/5/16‬وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكماو جاهيا بحق املدعية ومباثبة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا يف ‪2011/6/27‬‬

‫�شركة ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه �صاحبة‬ ‫اال�سم التجاري م�ؤ�س�سة الديرة التجارية‬

‫ابراهيم جميل عبدالقادر عمايره‬

‫اربد ‪ /‬كفر عوان ‪ -‬قرب اجلامع‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم وحيث اثبتت‬ ‫املدعية �صحة دعواها تقرر املحكمة احلكم بالزام املدعى‬ ‫عليه ابراهيم جميل عبدالرحيم عمايرة بدفع املبلغ املدعى‬ ‫به والبالغة (‪ )28739.280‬دينار للمدعية (�شركة ف�ضل‬ ‫من�صور بلبل و�شركاه ‪� /‬صاحبة اال�سم التجاري م�ؤ�س�سة‬ ‫ال��دي��رة التجارية‪ ،‬املفو�ض بالتوقيع عنها ف�ضل من�صور‬ ‫ب�ل�ب��ل) م��ع ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وم�ب�ل��غ ‪ 500‬دي �ن��ار اتعاب‬ ‫حماماة والفائدة القانونية بواقع ‪ ٪9‬حت�سب من تاريخ‬ ‫املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا يف ‪2011/7/13‬‬

‫�شركة ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه �صاحبة‬ ‫اال�سم التجاري م�ؤ�س�سة الديرة التجارية‬

‫علي حممد �سامل عبدالقادر‬

‫اربد ‪ /‬طريق فوعرا ‪ /‬خلف حمطة التنقية‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم وحيث اثبتت‬ ‫املدعية �صحة دعواها تقرر املحكمة احلكم بالزام املدعى‬ ‫عليه علي حممد �سامل عبدالقادر بدفع املبلغ املدعى به‬ ‫والبالغة (‪ )8000‬دي�ن��ار للمدعية (�شركة ف�ضل من�صور‬ ‫بلبل و�شركاه ‪� /‬صاحبة اال�سم التجاري م�ؤ�س�سة الديرة‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬امل�ف��و���ض بالتوقيع عنها ف�ضل من�صور بلبل)‬ ‫م��ع الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪ 400‬دي�ن��ار ات�ع��اب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية بواقع ‪ ٪9‬حت�سب من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا يف ‪2011/7/13‬‬

‫ي�صل �إىل ‪ 1100‬كلم وارتفاعه ثالث مئة كلم‪.‬‬ ‫ود�أب��ت �إي��ران منذ �سنوات على ك�شف �أ�سلحة ت�صفها‬ ‫ب�أنها متطورة خا�صة يف جمال ال�صواريخ التي يتجاوز‬ ‫مدى بع�ضها �ألفي كلم‪.‬‬ ‫كما �أعلنت م��رارا عن تطوير �أنظمتها الت�سليحية‪،‬‬ ‫و�شمل ذلك عر�ض غوا�صات و�صواريخ م�ضادة لل�سفن‪،‬‬ ‫و�أعلنت م�ؤخرا �أنها تو�صلت �إىل �إنتاج �صواريخ م�ضادة‬ ‫للطائرات ت�ضاهي �صواريخ "�أ�س ‪ "300‬الرو�سية التي‬ ‫ت��راج�ع��ت رو��س�ي��ا قبل �أ��ش�ه��ر ع��ن بيع �إي ��ران دف�ع��ة منها‬ ‫امتثاال منها للعقوبات الدولية‪ ،‬ما �أثار غ�ضب الأخرية‪.‬‬ ‫وك�شفت القوات الإيرانية م�ؤخرا �أي�ضا عن �صواريخ‬ ‫م�ضادة للدبابات و�صفتها ب�أنها متطورة‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/1372 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/10/6:‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫خ�ضر احمد �سعيد �سلمي‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬اب��و علندا ‪ /‬ا�سكان الكهرباء ‪/‬‬ ‫بالقرب من م�سجد �سليم اجلمل جممع البنا ‪ /‬م�ست�أجر‬ ‫يف منزل ابو عدي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات‬ ‫تاريخه‪2007/12/12 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1675 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫خالد يو�سف حمداهلل قطي�ش املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ����رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/1612 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2011/9/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رامي ح�سن حممد الغزاوي‬

‫وعنوانه‪ :‬خريبة ال�سوق ‪ -‬خلف حمل الطويل بجانب‬ ‫مركز ال�شفاء الطبي بيت �أبو حممد الغزاوي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬رهن‬ ‫تاريخه‪2011/4/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� :‬ستة االف دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عمر‬ ‫زهدي طنطور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مع االدعاء‬ ‫باحلق ال�شخ�صي‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3629( / 3-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬يزن �سمري حممد الرطروط‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫ع�صام عادل راتب احمد‬

‫العمر‪� 32 :‬سنة‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬الر�صيفة ‪ /‬امل���ش�يرف��ة ج�ب��ل الأمري‬ ‫في�صل بجانب امل�سجد‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/19‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬ح�سن ح�سني ح�سن مراد‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 13065 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لينا ابراهيم يو�سف ح�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�صياح احمد �صياح ابو هاللة‬

‫عمان ‪ /‬اجلوفة �شارع االبهري بجانب خمابز‬ ‫اللولو االلية البناية ‪ 33‬الطابق االر�ضي من‬ ‫اجلهة اجلانبية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/19‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬فهمي‬ ‫حممد عزت عمر حممد‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 10028 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬رائ��د ع�لاء الدين‬ ‫نافع زعيرت‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ادم ح�سني عبدالنبي الد�سوقي‬

‫ع �م��ان‪ /‬ال�ق��وي���س�م��ة ج �ب��ل احل��دي��د بجوار‬ ‫اجلامع الكبري‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/11‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬خلود‬ ‫�ضيف اهلل عمار ال�شرفات و�آخرون‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 4465( / 3-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امين �سليم خليف ال�شوره‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬اياد احمد يو�سف �شرمي‬ ‫‪ -2‬حمالت �شرمي للبطاريات‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬اب��و علندا املنطقة ال�صناعية‬ ‫حمالت �شرمي للبطاريات‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االح� � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬هاين نبيل ذيب الدمياطي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫لغة الرصاص‬ ‫�شعر‪ :‬برهان الدين العبو�شي‬ ‫ُخ � � � � � � � � ْذ مِ � � � � � � ��نْ ِل� � � ��� � � �س � � ��ان ال � �ب � �ن� ��دق � �ي� ��ة‬ ‫حل� � � � � �ن� � � � � �اً ي� � � � �ث � �ي� ��ر ب� � � � � � ��ك احل � � � �م � � � � َّي� � � ��ة‬ ‫ف � �ل � �� � �س� ��ان ث � � �غ� � ��رك ال ي � �ف � �ي� ��د ال � �ن� ��ا�� ��س‬ ‫يف َح � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ِّل ال � � � � �ق � � � � �� � � � � �ض � � � � � َّي � � � � ��ة‬ ‫ل � �غ � ��ة ال � ��ر�� � �ص � ��ا� � ��ص ه � � ��ي ال� �ف� ��� �ص� �ي� �ح ��ة‬ ‫وال� � � � � �ل� � � � � ��� � � � � �س � � � � ��ان ه � � � � � � ��و امل� � � � ��طِ � � � � � ِّي� � � � ��ة‬ ‫ف � � � �ه � � � ��ي ال� � � � � �ت � � � � ��ي ت � � � � � � � � � ��ردي وت � � �ق � � �ن� � ��ع‬ ‫م� � � � � � � ��ن َ‬ ‫مت� � � � � � � � � � � � � � � � ّرغ يف ال� � � � ��دن � � � � � ِّي� � � � ��ة‬ ‫وط � � � �غ� � � ��ى وج� � � � � � � ��ار ع � � �ل� � ��ى ال� � ��� � �ش� � �ع � ��وب‬ ‫َو�� � � �َ � ��س� � � � � ��ا َم � � � � � � ُه� � � � � ��م ُذ َّل ال� � � � � ��رز َّي� � � � � ��ة‬ ‫ورم � � � � ��اه � � � � ��م ب� � �ل� � �ظ � ��ى ال� � � � َّر� � َ� ��ص � � ��ا� � � ��ص‬ ‫ي � � � ��ذي� � � � �ق� � � � �ه � � � ��م ك� � � � � � � ��أ� � � � � � � ��س امل � � � �ن � � � � َّي� � � ��ة‬ ‫َف � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ا ْر ُد ْد �إل � � � � � �ي� � � � � ��ه ر�� � � �ص � � ��ا�� � � �ص� � � � ًة‬ ‫مب � � � �ث � � � �ي � � � �ل� � � ��ه ي� � � � ��� � � � �س� � � � �م� � � � � ْع دو َّي � � � � � � � � � ��ة‬ ‫ال ي� � � � � �ع � � � � ��رف ال � � � � � � �غ � � � � � � � ُّر ال � � � �ظ � � � �ل � � ��وم‬ ‫م � � � ��ن احل� � � � �ي � � � ��اة �� � � �س � � ��وى (الأذ َّي � � � � � � � � � � ��ة)‬ ‫ف � � �ب � � �م � � �ث � � �ل � � �ه� � ��ا َع � � � � � � ِّل � � � � � � ْم� � � � � ��ه �إن مل‬ ‫َت � � � � � � ْن � � � � � � َه � � � � � ��ه ال� � � � � � � � � � � � � ��روح ال� � � �ع� � � �ل� � � � َّي � � ��ة‬ ‫ف� � � � � � � � ��اهلل ق � � � � � ��د ج� � � � �ع � � � ��ل الإ�� � � � � � � �س � � � � � � ��اءة‬ ‫ل � � � �ل � � � ��إ�� � � � � � � � �س � � � � � � � ��اءة ب � � � ��ال� � � � ��� � � � �س � � � ��و َّي � � � ��ة‬ ‫�إذ ك � � � � � � � � ��ان ي � � � �ع � � � �ل� � � ��م �أن ه� � � � ��ذا‬ ‫ال � � � � � � �غ � � � � � � � ّر ت � � � � �غ� � � � ��ري� � � � ��ه ال� � � � � � � � � َّرو َّي � � � � � � � ��ة‬ ‫ف � � � � � � ��ا�� � � � � � � �ض � � � � � � ��رب ب � � � � �� � � � � �س � � � � �ي� � � � ��ف اهلل‬ ‫�إن ه� � ��ادن � � �ت � � �ه� � ��م ت � � ��ذه � � ��ب � � �ض � �ح � � َّي ��ة‬

‫من ثالثية أطفال الحجارة‬ ‫�شعر‪ :‬نزار قباين‬ ‫يا تالمي َذ غزة علمونا‬ ‫بع�ض ما عندكم‬ ‫فنحن ن�سينا‬ ‫علمونا ب�أن نكون رجا ًال‬ ‫فلدينا الرجال �صاروا عجيناً‬ ‫علمونا‬ ‫كيف احلجارة تغدو‬ ‫بني �أيدي الأطفال‬ ‫ما�ساً ثميناً‬ ‫كيف تغدو‬ ‫دراجة الطفل لغماً‬ ‫و�شريط احلرير يغدو كميناً‬ ‫كيف م�صا�صة احلليب‬ ‫�إذا ما اعتقلوها‬ ‫حتولت �سكيناً‬ ‫يا تالميذ غزة‬ ‫ال ُتبالوا ب�إذاعاتنا‬ ‫وال ت�سمعونا‬ ‫ا�ضربوا‪ ،‬ا�ضربوا‬ ‫بكل قواكم‬ ‫واحزموا �أمركم‬ ‫وال ت�س�ألونا‬ ‫نحن �أهل احل�ساب‬ ‫واجلمع والطرح‬ ‫فخو�ضوا حروبكم‬ ‫واتركونا‬ ‫�إننا الهاربون‬ ‫من خدمة اجلي�ش‬ ‫فهاتوا حبالكم وا�شنقونا‬ ‫نحن موتى‬ ‫ال ميلكون �ضريحاً‬ ‫ويتامى ال ميلكون عيوناً‬ ‫قد لزمنا ُجحورنا‬ ‫وطلبنا منكم‬

‫�أن تقاتلوا التنينا‬ ‫قد �صغرنا �أمامكم �ألف قرنٍ‬ ‫وكربمت خالل �شهر قروناً‬ ‫يا تالميذ غزة‬ ‫ال تعودوا‬ ‫لكتاباتنا وال تقر�أونا‬ ‫نحن �آبا�ؤكم فال ت�شبهونا‬ ‫نحن �أ�صنامكم فال تعبدونا‬ ‫حررونا‬ ‫من عقدة اخلوف فينا‬ ‫واطردوا من ر�ؤو�سنا الأفيونا‬ ‫علمونا فن الت�شبث بالأر�ض‬ ‫وال ترتكوا امل�سيح حزيناً‬ ‫يا �أحباءنا ال�صغار‬ ‫�سالماً‬ ‫جعل اهلل يومكم يا�سمينا‬ ‫من �شقوق الأر�ض اخلراب‬ ‫طلعتم‬ ‫وزرعتم جراحنا ن�سرينا‬ ‫هذه ثورة الدفاتر‬ ‫واحلرب‬ ‫فكونوا على ال�شفاه‬ ‫حلونا �أمطرونا‬ ‫بطولة و�شموخاً‬ ‫واغ�سلونا من قبحنا‬ ‫اغ�سلونا‬ ‫�إن هذا الع�صر اليهودي‬ ‫وهم �سوف ينهار‬ ‫لو ملكنا اليقينا‬ ‫يا جمانني غزة‬ ‫�ألف �أه ً‬ ‫ال‬ ‫باملجانني �إن هم حررونا‬ ‫�إن ع�صر العقل ال�سيا�سي‬ ‫وىل من زمان فعلمونا اجلنونا‬

‫"ائتالف للمثقفني األحرار"‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫استكمال للثورة وإعاد ٌة لقيمة‬ ‫املثقف‬ ‫القاهرة ‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫�أطلق مثقفون و�إعالميون م�صريون وعرب بالقاهرة م�ؤخرا‬ ‫"ائتالف املثقفني الأحرار"‪ ،‬الذي يهدف �إىل العمل اجلماعي؛‬ ‫لإعادة القيمة للمثقف وتفعيل دوره وبناء جمتمع مثقف‪ ،‬والعمل‬ ‫ع�ل��ى ا�ستكمال �أه ��داف ث ��ورة ‪ 25‬ي�ن��اي��ر‪ ،‬ح�سب م��ا ج��اء يف البيان‬ ‫الت�أ�سي�سي‪ .‬ودعا البيان "كافة الفئات الوطنية �إىل ت�أدية ر�سالتها‬ ‫وجمع �صفوفها نحو ه��دف الوطن‪ ،‬وحتقيق حلم ال�شباب و�سائر‬ ‫الفئات بوطن �أجمل وعامل �أف�ضل"‪.‬‬ ‫وان�ضم لالئتالف يف الأ�سبوع الأول �أك�ثر من مائتي ع�ضو‪،‬‬ ‫منهم مثقفون و�إعالميون و�شعراء و�أدباء‪ ،‬من م�صر ودول عربية‪،‬‬ ‫واتخذ له من م�سرح الهناجر بالقاهرة مقرا م�ؤقتا‪.‬‬ ‫و�أك��د �صاحب الفكرة حامد �أب��و �أحمد‪ ،‬العميد ال�سابق لكلية‬ ‫اللغات والرتجمة بجامعة الأزه��ر ‪-‬يف ت�صريح للجزيرة ن��ت‪� -‬أن‬ ‫فكرة االئتالف انطلقت من ان�شغاله بالهم العام‪ ،‬والرغبة يف تغيري‬ ‫النظام الفا�سد وامل�ستبد‪ ،‬لبناء م�ستقبل �أف�ضل للأجيال القادمة‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن االئتالف م�ستقل عن جميع امل�ؤ�س�سات الثقافية بالدولة‪،‬‬ ‫التي ظلت تعاين من الف�ساد طيلة ثالثني عاما‪.‬‬ ‫من جهته قال ع�ضو جمل�س الإدارة واحتاد كتاب م�صر‪ ،‬ال�شاعر‬ ‫�أحمد �سويلم �إن "فكرة االئتالف ال زال��ت وليدة ومل تتبلور بعد‪،‬‬ ‫و�إننا معنيون الآن ب�إر�ساء قواعده العامة وحتديد �أ�س�س عمله"‪.‬‬ ‫و�أكد �سويلم ‪-‬يف حديثه للجزيرة نت‪� -‬أن االئتالف اجلديد يعد‬ ‫�إ�ضافة للم�شهد الثقايف‪ ،‬و�أن املثقف امل�صري عانى تهمي�شا لأكرث من‬ ‫ثالثني عاما‪ ،‬وال بد �أن ي�ستعيد مكانته ودوره وموقفه مما يحدث يف‬ ‫الواقع‪ ،‬وم�شاركته يف �صنع القرار‪ .‬بدوره‪ ،‬رحب �أ�ستاذ الأدب والنقد‬ ‫بجامعة ع�ين �شم�س ح�سام عقل باالئتالفات الثقافية امل�ستقلة‪،‬‬ ‫اخل��ارج��ة من رح��م املجتمع امل��دين‪ ،‬التي تدين ب��ال��والء مل�شروعها‬ ‫احل�ضاري اخلا�ص دون �أن ترمتي يف �أح�ضان امل�ؤ�س�سة الر�سمية‪.‬‬ ‫وطالب ‪-‬يف حديثه للجزيرة نت‪ -‬ب�أن متثل هذه االئتالفات كل‬ ‫الأطياف والتيارات‪ ،‬من الليرباليني والي�ساريني والإ�سالميني‪ ،‬ممن‬ ‫يقبلون بقواعد الدميقراطية‪ ،‬م�ؤكدا �أن هذه االئتالفات عالمة‬ ‫�صحية ت�ؤكد يقظة املجتمع املدين وعودة ال��روح �إليه بعد الثورة‪.‬‬ ‫وي�أ�سف عقل لأن �أك�ثر الرموز الثقافية التي حت��اول االغت�سال يف‬ ‫ميدان التحرير والتطهر يف حمرابه" ‪-‬كما قال‪ -‬كانوا �أكرث النا�س‬ ‫عونا للنظام ال�ب��ائ��د‪ ،‬ب��ل �إن�ه��م تفرجوا على ذب��ح حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫و�سعوا ال�سرت�ضاء اجلهاز الأمني القامع"‪.‬‬ ‫م��ن جهته أ�ك��د حلمي حممد ال�ق��اع��ود ال�ن��اق��د و�أ��س�ت��اذ الأدب‬ ‫والبالغة بجامعة طنطا �أنه بالرغم من �أن فكرة ائتالف املثقفني‬ ‫الأح ��رار جيدة وال ب�أ�س بها على امل�ستوى النظري‪ ،‬لكن جناحها‬ ‫وتنفيذها عمليا �سوف يواجه �صعوبة‪.‬‬ ‫و�أ�شار ‪-‬يف ت�صريح للجزيرة نت‪� -‬إىل �أن الواقع ي�ؤكد �أن "مثقفي‬ ‫احلظرية"‪ ،‬كما �أطلق عليهم ف��اروق ح�سني وزي��ر الثقافة ال�سابق‪،‬‬ ‫�صاروا �أقوى ومتكنوا �أكرث من م�ؤ�س�سات وزارة الثقافة و�إ�صداراتها‪،‬‬ ‫كما يهيمن مثقفو ال�سلطة �أي�ضا على القنوات التلفزيونية الر�سمية‪.‬‬

‫عوامل نشأة دراسة اللغة العربية عند العرب‬ ‫بقلم‪ :‬ه�شام بالراي�س‪ /‬عن‬ ‫اجلمعية الدولية للمرتجمني‬ ‫واللغويني العرب‬ ‫م��ن امل �ع �ل��وم �أن احل �ي��اة العلمية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة العربية ن�ش�أت وتطورت‬ ‫يف ظ��ل ال� �ق ��ر�آن ال �ك��رمي‪ ،‬ال ��ذي ر�أى‬ ‫فيه امل�سلمون الكتاب الذي يتعبد به‪،‬‬ ‫وينظم �ش�ؤون حياتهم بحيث ت�ستقيم‬ ‫مع ما جاء فيه‪.‬‬ ‫وم � ��ن ه � ��ذه احل �ق �ي �ق��ة ال� �ك�ب�رى‬ ‫للم�سلمني كانت حركتهم نحو العلم‪،‬‬ ‫يف �سبيل فهم الن�ص الكرمي والو�صول‬ ‫�إىل م ��ا ي �ح��وي��ه م ��ن �أح � �ك� ��ام‪ ،‬يقول‬ ‫ال�ث�ع��ال�ب��ي‪�" :‬إن م��ن �أح ��ب اهلل �أحب‬ ‫ر�سوله‪ ،‬ومن �أحب النبي العربي �أحب‬ ‫العرب‪ ،‬ومن �أح��ب العرب �أح��ب اللغة‬ ‫العربية التي بها ن��زل �أف�ضل الكتب‬ ‫على �أف�ضل العجم والعرب‪ ،‬ومن �أحب‬ ‫العربية ُعني بها وثابر عليها و �صرف‬ ‫ه�م��ه �إل �ي �ه��ا‪ ،‬وال �ع��رب �ي��ة خ�ي�ر اللغات‬ ‫والأل�سنة‪ ،‬والإقبال على تفهمها من‬ ‫ال��دي��ان��ة؛ �إذ ه��ي �أداة ال�ع�ل��م‪ ،‬ومفتاح‬ ‫التفقه يف الدين‪ ،‬و�سبب �إ�صالح املعا�ش‬ ‫وامل �ي �ع��اد‪ ،‬ث��م ه��ي لإح � ��راز الف�ضائل‬ ‫واح �ت ��واء ع�ل��ى امل� ��روءة و� �س��ائ��ر �أن ��واع‬ ‫املناقب‪ ،‬كالينبوع للماء والزند للنار‪،‬‬ ‫ولو مل يكن يف الإحاطة بخ�صائ�صها‬ ‫وال��وق��وف ع�ل��ى معانيها وم�صارفها‬ ‫والتبحر يف جالئلها ودقائقها �إال قوة‬ ‫اليقني يف معرفة �إعجاز القر�آن‪."..‬‬ ‫ف � �ه� ��ذا االرت � � �ب� � ��اط ب�ي��ن احل� �ي ��اة‬ ‫الدنيوية واحل�ي��اة الدينية ه��و الذي‬ ‫يو�ضح لنا ن�ش�أة احلياة العلمية للغة‬ ‫العربية وتطورها‪.‬‬ ‫العامل الديني‪:‬‬ ‫لقد ب��د�أ امل�سلمون مب��ا ه��و عملي‬ ‫ق�ب��ل ال��و��ص��ول �إىل "منهج نظري"‪،‬‬ ‫ف �ك��ان��ت ق� � ��راءة ال � �ق� ��ر�آن ع ��ن طريق‬ ‫التلقي �أ��س�ب��ق م��ن و��ض��ع ك�ت��ب حتدد‬ ‫منهج القراءات‪ ،‬وكان التف�سري بالأثر‬ ‫�أ�سبق من غريه‪ ،‬وكان الفقه �أ�سبق من‬ ‫الأ�صول‪.‬‬ ‫ومن هذا التطور العام ن�ستطيع‬ ‫ت�صور ت�ط��ور ال��درا��س��ة اللغوية عند‬ ‫ال �ع��رب‪ ،‬ف�تراه��ا ت �ب��د�أ مب��ا ه��و عملي‬ ‫من حيث جمع الألفاظ و�ضبطها‪ ،‬ثم‬ ‫درا�سة الرتاكيب اللغوية قبل الو�صول‬ ‫�إىل و�ضع منهج يف درا�سة اللغة‪ ،‬مثلما‬ ‫�أ�صبح الأمر عليه يف القرن الرابع‪.‬‬ ‫اللحن‪:‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ال�ع��ام��ل ال��دي�ن��ي وجد‬ ‫اللحن‪ ،‬ال��ذي انت�شر نتيجة لطبيعة‬ ‫اللغة العربية نف�سها؛ فهي لغة معربة‬ ‫مما يجعل اللحن ي�سرع �إليها‪.‬‬ ‫ث ّم نتيجة االختالط الذي ح�صل‬

‫ب�ي�ن ال �ع��رب والأع ��اج ��م ب �ع��د الفتوح‬ ‫ان�ت�ق��ال ال�ع��رب �إىل ال�ب�لاد املفتوحة‪،‬‬ ‫وات� �خ ��ذوه ��ا م �� �س �ت �ق��را ل �ه��م وملكهم‬ ‫للكثري من العبيد‪ ،‬كما قدم امل�سلمون‬ ‫اجل� ��دد �إىل احل �ج ��از ل�ل�ح��ج وق�ضاء‬ ‫�ش�ؤونهم يف املدينة عا�صمة اخلالفة‪،‬‬ ‫ف�ت��أق�ل�م��وا معهم وب ��د�أ ال�ل�ح��ن يظهر‬ ‫مبكراً‪ ،‬بل �إن ج��ذوره متتد �إىل عهد‬ ‫ال�ن�ب��ي ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م؛ فقد‬ ‫روي �أن رج ً‬ ‫ال حلن بح�ضرة الر�سول‬ ‫فقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪�" :‬أر�شدوا‬ ‫�أخاكم"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وروي �أن ك ��ات� �ب� �ا لأب � ��ي مو�سى‬ ‫الأ�شعري كتب �إىل عمر بن اخلطاب‬ ‫"من �أب��ا مو�سى"‪ ،‬فكتب عمر لأبي‬ ‫م��و� �س��ى‪" :‬عزمت ع�ل�ي��ك مل ّ ��ا �ضربت‬ ‫كاتبك �سوطاً"‪.‬‬ ‫وروي عن �أب ك��ان ي�ضرب �أبنائه‬ ‫ع �ل��ى ال �ل �ح��ن‪ ،‬وم� ��ا �أن ج� ��اء الع�صر‬ ‫ال �ع �ب��ا� �س��ي ح �ت��ى و�� �ص ��ل ال �ل �ح��ن �إىل‬ ‫ال �ب��ادي��ة‪ ،‬ق��ال اجل��اح��ظ‪�" :‬أول حلن‬ ‫�سمع ب��ال�ب��ادي��ة ه��ذه ع���ص��ات��ي عو�ض‬ ‫ع�صاي‪ ،‬وهذا ما دعا علماء اللغة �إىل‬ ‫جمعها حلفظها وفهم الن�ص القر�آين‬ ‫الكرمي"‪.‬‬ ‫العامل احل�ضاري‪:‬‬ ‫ن �� �ش ��أت ال �ع �ل��وم ال �ع��رب �ي��ة ك�ل�ه��ا يف‬ ‫العهد الأم��وي والعبا�سي الأول‪ ،‬وقد‬ ‫ر�أي �ن��ا �أن بع�ضها ي ��ؤث��ر يف ب�ع����ض؛ �إذ‬ ‫كانت ذات ات�صال ببع�ضها‪ ،‬ومل يقع‬ ‫ف�صلها �إال يف الع�صور الالحقة‪ ،‬وملا‬ ‫حت�ضر العرب ووجدت عندهم العلوم‬ ‫ان�غ��ر��س��ت يف ن�ف��و��س�ه��م ح��ب املعرفة‪،‬‬ ‫ف�ت�رك ��وا ح �ق��وال �أخ � ��رى ذات عالقة‬ ‫ب��احل�ي��اة العلمية وال�ف�ك��ري��ة كالطب‬ ‫والفل�سفة والكيمياء والفلك‪ ،‬وهذه‬ ‫العلوم �أث��رت يف تطور مناهج العلوم‬ ‫الأخرى كاللغة والنحو وال�صرف‪.‬‬ ‫ما روي من اللغة‪:‬‬ ‫ك ��ان ال� �ع ��رب ي���س�ك�ن��ون اجلزيرة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة وج �ن��وب��ي ال� �ع ��راق وق�سما‬ ‫م��ن �سورية وفل�سطني‪ ،‬وه��ذه �أرا�ض‬ ‫�شا�سعة تتفرق فيها القبائل‪ ،‬وكانت‬ ‫لغة القبائل تختلف‪ ،‬وهذا االختالف‬ ‫ق��د ي�ك��ون يف الكلمات؛ فالبع�ض من‬ ‫القبائل ت�ستعمل كلمة " ُب ْر"‪ ،‬و�أخرى‬ ‫قمح‪.‬‬ ‫وقد يكون االختالف يف احلركات؛‬ ‫ف�ب�ع����ض ال �ق �ب��ائ��ل ك��ان��ت ت�ف�ت��ح حرف‬ ‫م�ضارعة فتقول "نِ�ستعني"‪ ،‬وبع�ض‬ ‫القبائل الأخ��رى تك�سرها مثل قبيلة‬ ‫�أ��س��د فتقول "نِ�ستعني"‪ ،‬وم��ن نتائج‬ ‫ه��ذا االخ �ت�ل�اف اخ �ت�لاف القراءات‪،‬‬ ‫كما كانت توجد لهجات خمتلفة �إىل‬ ‫جانب هذا االختالف‪.‬‬ ‫م�صادر جمع اللغة‪:‬‬

‫حت ��رى ع�ل�م��اء ال�ل�غ��ة الأوائ � ��ل يف‬ ‫جمعها كل التحري‪ ،‬فلم ي�أخذوها عن‬ ‫جميع العرب حيثما وجدوا‪ ،‬بل جعلوا‬ ‫ل��ذل��ك م �ق �ي��ا� �س��ا ط �ب �ق��وه ب �ك��ل ح ��زم‪،‬‬ ‫وهو الرواية عن القبائل التي بعدت‬ ‫�إق��ام �ت �ه��ا ع��ن الأع ��اج ��م ف�ل��م يخالط‬ ‫لغتها دخيل‪ ،‬قال الفارابي‪�" :‬إن الذين‬ ‫عنهم نقلت اللغة العربية قي�س ومتيم‬ ‫و�أ�سد وهذيل وبع�ض كنانة‪ ،‬ومل ي�أخذ‬ ‫عن غريهم من �سائر قبائلهم"‪.‬‬ ‫وقال �أبو عمر بن عالء‪�" :‬أف�صح‬ ‫ال �ع��رب ُع�ل�ي��ا ه ��وازن و�سفلى متيم"‪،‬‬ ‫وجميع هذه القبائل ت�سكن ال�صحراء‬ ‫بعيداً عن اختالط الأعاجم‪.‬‬ ‫وب �ع ����ض ال �ق �ب��ائ��ل الأخ� � � ��رى مل‬ ‫ي�أخذ عنهم �شيئا‪ ،‬مثل‪ :‬خلم‪ ،‬وجذام‪،‬‬ ‫وق���ض��اع��ة‪ ،‬وغ���س��ان‪ ،‬وت�غ�ل��ب؛ لقربها‬ ‫م��ن ال�ف��ر���س وال� ��روم‪ .‬وك��ذل��ك �سكان‬ ‫اليمامة و�أه��ل الطائف؛ ملخالطتهم‬ ‫جتار اليمن‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال �ع �ل �م��اء ي� �خ ��رج ��ون �إىل‬ ‫البادية ويق�ضون مدة قد تطول �إىل‬ ‫�أعوام‪ ،‬يعي�شون مع الأعراب ي�سمعون‬ ‫منهم وي��دون��ون‪ ،‬وا�ستمر ذل��ك الأمر‬ ‫ح �ت��ى ال �ع �� �ص��ر الأم� � ��وي �إىل الع�صر‬ ‫العبا�سي الأول‪ ،‬كما ك��ان��وا يجمعون‬ ‫�إىل ج��ان��ب ال �ل �غ��ة ال �� �ش �ع��ر اجلاهلي‬ ‫والإ�سالمي املوثوق من �صحته‪ ،‬وكان‬ ‫ذل ��ك ك�م���ص��در م��ن م �� �ص��ادر ال�ل�غ��ة يف‬ ‫مرحلتها الأوىل‪.‬‬

‫طريقة جمع اللغة و مراحلها‪:‬‬ ‫وقد مرت بثالث مراحل‪:‬‬ ‫‪ -1‬ج�م��ع ال�ك�ل�م��ات دون ترتيب‪:‬‬ ‫ب� ��د�أ ج �م��ع ك �ل �م��ات ال �ل �غ��ة دون نظام‬ ‫معني؛ ذلك �أن الباحث كان يرحل �إىل‬ ‫البادية فيجمع كلمات اللغة املتنوعة‪،‬‬ ‫وي�سجلها دون ترتيب‪.‬‬ ‫وق� ��د ك� ��ان �أ�� �س� �ل ��وب ع� ��امل اللغة‬ ‫ك ��أ� �س �ل��وب ع ��امل احل ��دي ��ث‪ ،‬ب ��ل نف�س‬ ‫امل�ن�ه��ج ذل��ك �أن امل �ح��دث ي�ق��وم بجمع‬ ‫الأحاديث املختلفة الأب��واب وي�سجلها‬ ‫دون ترتيب بداية‪ ،‬كما يتفق اللغوي‬ ‫مع املحدث كذلك يف ذكر ال�سند‪.‬‬ ‫وجت��در الإ��ش��ارة �إىل �أن اللغويني‬ ‫رتبوا ما ورد يف اللغة ترتيب احلديث؛‬ ‫فقالوا ف�صيح و�أف�صح وجيد و�أجود‬ ‫و�ضعيف ومنكر وم�تروك‪ .‬كما قالوا‬ ‫�أن اللغة التي وردت يف القر�آن �أف�صح‬ ‫مما ج��اء يف غ�يره‪ .‬كما عدلوا الرواة‬ ‫وجرحوهم كما فعل علماء احلديث‬ ‫ف �ع��دل��وا اخل �ل �ي��ل وج ��رح ��وا قطرجا‬ ‫لكذبه‪.‬‬ ‫‪ -2‬جمع الكلمات التي لها نف�س‬ ‫املو�ضوع؛ �أي‪ :‬جمع الكلمات املتعلقة‬ ‫مب��و� �ض��وع واح � ��د يف م��و� �ض��ع واح� ��د‪،‬‬ ‫كاملحدث يجمع الأحاديث على ح�سب‬ ‫الأبواب‪.‬‬ ‫م �ث�لا ي �ج �م��ع �أح� ��ادي� ��ث ال�صالة‬ ‫وي�سميها كتاب ال�صالة‪ ،‬و�سبب ذلك‬ ‫�أن �ه��م ر�أوا ك�ل�م��ات م�ت���ض��ارب��ة املعنى‪،‬‬

‫ف�أرادوا حتديد معانيها‪ ،‬وهو ما جعلهم‬ ‫يجمعونها يف مو�ضع واحد‪ ،‬كقولهم‪:‬‬ ‫"القد طو ًال والقط عر�ضاً"‪.‬‬ ‫�أو ر�أوا كلمة واح��دة و�ضعت ملعان‬ ‫خمتلفة؛ ك�ق��ول الأ��ص�م�ع��ي‪" :‬العني‬ ‫مطر �أيام ال تقلع‪ ،‬والعني عني امليزان‪،‬‬ ‫وال �ع�ي�ن ع�ي�ن ال�ن�ف����س‪ ،‬و ي�ن�ظ��ر �إليه‬ ‫في�صيبه بعني"‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أل �ف��ت ع��دة ك�ت��ب‪ ،‬ت �ن��اول كل‬ ‫ك �ت��اب م�ن�ه��ا م��و��ض��وع�اً واح� ��داً مثلما‬ ‫فعله �أب��و زي��د الأن �� �ص��اري ال��ذي �ألف‬ ‫كتابا يف املطر و�آخر يف اللنب‪.‬‬ ‫‪ -3‬و� �ض��ع امل �ع��اج��م ال�ل�غ��وي��ة لكل‬ ‫ال�ك�ل�م��ات‪ :‬ل�ق��د وق�ع��ت ه��ذه املرحلة؛‬ ‫حتى يت�سنى للدار�سني ‪-‬وم��ن يهمه‬ ‫الأم� ��ر‪ -‬ال��رج��وع �إل�ي�ه��ا وال�ب�ح��ث عن‬ ‫الكلمات‪.‬‬ ‫وه� ��ذه امل��رح �ل��ة ل�ي���س��ت م�ستقلة‬ ‫عن بع�ضها و�إمن��ا هي متداخلة‪ ،‬كما‬ ‫وج��دت درا��س��ات �أخ��رى خمتلفة تدور‬ ‫حول القر�آن الكرمي وال�سنة النبوية‪،‬‬ ‫�أل �ف��ت فيها ال�ك�ت��ب وال��ر��س��ائ��ل مثل‪:‬‬ ‫غ ��ري ��ب ال � �ق � ��ر�آن‪ ،‬وغ ��ري ��ب احلديث‬ ‫معاجم الفقه‪ ،‬واملعرب‪ ،‬وحلن العامة‪،‬‬ ‫وكتب الهمزة‪ ،‬وكتب للحيوان‪ ،‬وكتب‬ ‫النوادر‪ ،‬وكتب البلدان‪ ،‬وكتب الأبنية‬ ‫�إال �أن �أغلب هذه الدرا�سات قد ُوجدت‬ ‫بعد ن�ش�أة الدرا�سات اللغوية‪ ،‬وظهور‬ ‫�أول معجم متكامل وه��و كتاب العني‬ ‫وقليل منها وجد قبله‪.‬‬

‫نقاد قصيدة النثر شعراؤها‬ ‫بعد �أكرث من ن�صف قرن على عمر ق�صيدة النرث عربياً‪ ،‬حيث‬ ‫�صار لها ح�ضورها و�شعرا�ؤها وملتقياتها ومهرجاناتها اخلا�صة‬ ‫بها‪ ،‬قد يالحظ املتابع مل�سريتها هذه وما يواكبها من نقد �أدبي‪،‬‬ ‫�أن �أكرث من خا�ض غمار نقدها هم من �شعرائها حتديداً‪ ،‬وهذا ما‬ ‫�أكده الناقد د‪.‬عامر الأخ�ضر يف �أكرث من درا�سة له‪ ،‬و�إن كنا جند يف‬ ‫املقابل �أ�سماء نقاد كبار ال ي�ستهان البتة بثقلهم النقدي وخطابهم‪،‬‬ ‫ومتكنهم من �أدواتهم املخربية وح�سا�سيتهم تخ�ص�صوا بنقد هذه‬ ‫الق�صيدة من دون غريها‬ ‫جريدة "اخلليج" توجهت بهذا ال�س�ؤال �إىل عدد من �شعراء‬ ‫هذه الق�صيدة ونقادها؛ بغر�ض التوقف عند الأ�سباب التي تكمن‬ ‫وراء هذه الظاهرة‪ ،‬وهل ترى‪� :‬أن هذا الأمر لي�شكل ظاهرة �صحية‪،‬‬ ‫�أم ال؟‬ ‫قالت ال�شاعرة ف��دوى كيالين‪ :‬البد من االع�تراف �أن هناك‬ ‫نقداً يقارب ق�صيدة النرث التي نكتبها‪ ،‬على الرغم من قلة اجلاد‬ ‫م�ن��ه �إال �أن ��ه يف املح�صلة م��وج��ود‪ ،‬و�أع �ت�رف يف ال��وق��ت نف�سه �أن‬ ‫كثريين من �شعراء ق�صيدة النرثهم من ب��د�أوا بكتابة نقد هذه‬ ‫الق�صيدة‪ ،‬و�إن كنا جند �أن هناك نقاداً حقيقيني مل يقرتفوا موبقة‬ ‫كتابة ال�شعر و�أخل�صوا للنقد‪ ،‬وكانت درا�ساتهم هذه حمط �إعجاب‬ ‫جميعهم‪.‬‬ ‫وبت�صوري �إن كتابة �شاعر ق�صيدة النرث ي�ؤهله من �سرب �أعماق‬ ‫هذه الق�صيدة‪ ،‬ب�شكل �أكرث قبو ًال‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���ش��اع��ر ح ��ارب ال �ظ��اه��ري‪ :‬مل �أن�ت�ب��ه يف م��ا ق�ب��ل على‬ ‫الظاهرة‪ ،‬وها �أنتم تلفتون نظري �إليها‪ ،‬و�إن كنت الآن و�أنا �أ�ستعيد‬ ‫على عجالة �شريط متابعاتي لنقد ق�صيدة النرث �أتذكر فوراً �أ�سماء‬ ‫معينة من �شعراء ق�صيدة النرث‪ ،‬ممن كتبوا النقد حول ق�صيدتهم‪،‬‬ ‫�إىل جانب �أن هناك من كتب النقد وهو لي�س ب�شاعر‪.‬‬ ‫عموماً �إن م�سوغ مثل هذا الأمر ‪-‬وفق ت�صوري‪ -‬هو �أن ال�شاعر‬ ‫�أياً كان هو �أقرب �إىل ق�صيدته‪ ،‬ف�إن ك ً‬ ‫ال من متلقي هذه الق�صيدة‬ ‫ينظر �إليها من زاويته اخلا�صة‪ ،‬ما خال ال�شاعر الذي ينظر �إليها‬ ‫على نحو �شامل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شاعر عي�سى يو�سف‪ :‬يف اع�ت�ق��ادي �أن م��ن يتذوقون‬

‫ال�شعر هم �أدرى مبفاتيحه؛ لذلك فهم �أكرث من ينتقدونه‪ ،‬و�إين‬ ‫�أرى �أن��ه حتى ال�شاعر التقليدي �أدرى بق�صيدته‪ ،‬وم��ن هنا‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال�شاعر ميتلك مفاتيح ق�صيدته‪� ،‬سواء �أكان �شاعر ق�صيدة نرث‪� ،‬أم‬ ‫�شاعر ق�صيدة تقليدية‪� ،‬أم نرثية‪.‬‬ ‫�أجل �إن الق�ضية تتعلق ب�إيجاد املدخل �إىل عوامل هذه الق�صيدة‪،‬‬ ‫ومتى ما متكن الناقد من االهتداء �إىل مثل هذا املدخل‪ ،‬معتمداً‬ ‫على �إمكاناته‪ ،‬ف�إننا �سنكون �أمام نقد من�صف لهذه الق�صيدة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شاعرة �أ��س�م��اء ال��زرع��وين‪ :‬لنتفق �أو ًال‪ :‬ه��ل هناك‬ ‫ناقد جاد‪ ،‬وال�سيما خليجياً‪ ،‬ومن ثم البد من الت�أكيد �أن ق�صيدة‬ ‫النرث‪ ،‬قد �أثبتت وجودها حقاً‪ ،‬وهي الأكرث انت�شاراً‪ ،‬وثمة �شعراء‬ ‫كبار كتبوها‪ ،‬ومنهم حممود دروي�ش و�أدوني�س‪ ،‬وغريهما‪ ،‬وال يزال‬ ‫بع�ضهم حتى الآن‪ ،‬ال يعرتف بها للأ�سف؛ نتيجة مواقف �سابقة‬ ‫خارج �شعرية هذه الق�صيدة من قبيل التعاىل عليها للأ�سف‪.‬‬ ‫وقال الناقد عزت عمر‪ :‬ق�صيدة النرث لها نقاد كرث مثبثون يف‬ ‫كل الوطن العربي‪ ،‬ولقد �أ�صدرت منذ مدة كتاباً عن ق�صيدة النرث‬ ‫عنوانه "ا�ستعادة امل�شرتك الإن�ساين"‪� ،‬صدر عن دائ��رة الثقافة‬ ‫والإعالم يف ال�شارقة‪ ،‬وتناولت فيه التنظريات التي قدمت لق�صيدة‬ ‫النرث كما حللت فيه بع�ض القيم اجلمالية لهذه الق�صيدة‪ ،‬لقد‬ ‫�أفرزت العديد من النقاد‪� ،‬صحيح �أن كتاب ق�صيدة النرث كان لهم‬ ‫باع طويل يف التنظري لها وطرح �أفكارها يف الكتب وعلى �صفحات‬ ‫ال�صحف وامل�ج�لات؛ لأن�ه��م ا�ضطروا �إىل ذل��ك يف �إط��ار املواجهة‬ ‫التي قامت عندما ظهرت هذه الق�صيدة ومل يتقبلها �أن�صار ال�شعر‬ ‫القدمي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ه��ذا مل مي�ن��ع �أن يظهر ن�ق��اد م�ستقلون ي��داف�ع��ون عن‬ ‫ه��ذه الق�صيدة وينظرون لها‪ ،‬وحت�ضرين هنا على �سبيل املثال‬ ‫ال احل�صر كتابات جمال ب��اروت‪ ،‬وخ�صو�صاً كتابه "ال�شعر يكتب‬ ‫نف�سه"‪ ،‬وكتاب "احلداثة الأوىل"‪ ،‬وهذا الأخري �صدر عن احتاد‬ ‫كتاب و�أدباء الإمارات‪ ،‬ويف هذين الكتابني حلل باروت هذه الظاهرة‬ ‫بعمق‪ ،‬وقدم قراءة تدعم ق�صيدة النرث و�شعراءها‪ ،‬وتناول تاريخها‬ ‫منذ ن�ش�أتها مع جملة �شعر �إىل �أواخر القرن الع�شرين‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اق��د ح���س��ان ع ��زت‪ :‬امل�لاح��ظ �أن ال���س��اح��ة ال�شعرية‬

‫العربية تعي�ش الآن فو�ضى يف الكتابة كما تعي�ش ال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫فو�ضى؛ فالأمور يف حالة غري م�ستقرة‪ ،‬وامل�س�ألة النقدية حتتاج �إىل‬ ‫هدوء وا�ستقرار ميكن معه تبني القيم الفنية لـ"حِ راكات" الثورة‬ ‫والتمرد على الأ�شكال‪ ،‬ومع ذلك فال �شك يف �أن هناك ا�ستفادات‬ ‫كثرية م��ن حركة النقد التي واك�ب��ت الق�صيدة الكال�سيكية‪ ،‬ثم‬ ‫ق�صيدة التفعيلة‪ ،‬ثم ق�صيدة النرث‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ق���ص�ي��دة ال �ن�ثر نتيجة الت���س��اع الأ�� �ص ��وات ف�ي�ه��ا وكرثة‬ ‫االج �ت �ه��ادات داخ�ل�ه��ا حت�ت��اج �إىل م��واك�ب��ة م��ن ن��وع خ��ا���ص‪ ،‬وعلى‬ ‫ال�صعيد الأكادميي مل جند نقاداً يواكبونهم‪ ،‬و�إمنا وجدنا �أ�صواتاً‬ ‫نقدية من ال�شعراء �أنف�سهم بدءاً ب�أدوني�س‪ ،‬ثم حممد علي �شم�س‬ ‫الدين‪ ،‬و�إبراهيم اجل��رادي‪ ،‬وح�سان عزت يف �سوريا ونظراءهم يف‬ ‫كل قطر من �أقطار الوطن العربي‪.‬‬ ‫هذا الو�ضع فتح الباب �أمام تلك الفو�ضى الأدبية‪ ،‬وخلط �أوراق‬ ‫ق�صيدة النرث‪ ،‬فلم نعد منيز الغث من ال�سمني‪ ،‬وغطى على الإبداع‬ ‫احلقيقي يف هذه الق�صيدة‪.‬‬ ‫نقالً عن "اخلليج"‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫قراءات‬

‫عبيدات‬ ‫يتظاهر‬ ‫والسقوف‬ ‫ترتفع‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫�سيا�سة �صرف النظر التي يتبناها النظام‬ ‫االردين جتاه حراك ال�شارع مل تعد مقبولة وال‬ ‫ممكنة يف هذه اللحظة من عمر التناف�س ال�سيا�سي‬ ‫الذي يدور اليوم فوق م�شهدنا الوطني‪.‬‬ ‫ال��ي��وم ن�شهد ت��ب��دال يف ال��ق��وة غ�ير مبا�شر‪،‬‬ ‫فرجال الدولة ي�شاركون املتظاهرين يف �ساحات‬ ‫احل��راك‪ ،‬و�سقوف ال�شباب ترتفع وتتجه �صعودا‬ ‫دون خ��وف‪ ،‬و�أع��داد الكوادر للحراكات تت�ضاعف‬ ‫وتنت�شر عاموديا و�أفقيا‪.‬‬ ‫�إ ًذا‪ ،‬هناك �أم��ر بالغ الأهمية يجب االنتباه‬ ‫ل��ه‪ ،‬ول��ن ينفع معه ذل��ك الكذب احل�صري الذي‬ ‫تقدمه لنا �أدوات ال�سلطة‪ ،‬فم�سرحهم الهابط‬ ‫ف�شل يف النجاح‪ ،‬والأردن��ي��ون ي��ري��دون عنبا دون‬ ‫قتال‪.‬‬ ‫رئي�س ال��وزراء ال�سابق �أحمد عبيدات‪ ،‬الذي‬ ‫كافح يوما الف�ساد يف كل فروع ال�سلطة‪ ،‬نزل يوم‬ ‫اجلمعة �إىل ال�����ش��ارع م��ع ال�����ش��ب��اب‪ ،‬و�أل��ق��ى كلمة‬ ‫عميقة ال��دالل��ة و�شاملة املنطق‪ ،‬م��ا ي�ؤ�شر على‬ ‫�أننا نقف على �أعتاب مرحلة جديدة تختلف عن‬ ‫ال�شهور املا�ضية‪.‬‬ ‫من ناحيتهم مل يتوان ال�شباب املتظاهرون‬ ‫ع��ن رف���ع �سقوفهم �إىل احل���د ال���ذي ي��ج��ب على‬ ‫ال�سلطة يف الأردن م��راج��ع��ة موقفها املتجاهل‬ ‫واملتعايل عليهم وعلى ال�شارع‪.‬‬ ‫بعد ي��وم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬يجب على مطبخ‬ ‫د‪ .‬احمد املغربي‬

‫على المأل‬

‫التفكري والقرار يف الإدارة الأردنية �أن ي�صل �إىل‬ ‫نتيجة وا�ضحة وحم��ددة مفادها‪� :‬أ ّن��ه ال ميكنه‬ ‫ال�سري مزهوا ب�صيغته الإ�صالحية ال�سابقة وقد‬ ‫�أدار الظهر لل�شارع ال��ذي يحافظ على حيويته‬ ‫ويزداد �صالبة و�سلمية يف نف�س الوقت‪.‬‬ ‫�إنّ ال��و���ش��و���ش��ة ال تبني �إ���ص�لاح��ا‪ ،‬وم���ن هنا‬ ‫يتوجب على الإ�صالحيني والغيورين من داخل‬ ‫ال��ن��ظ��ام ت��رك هم�سهم و�أ���ص��وات��ه��م اخل��اف��ت��ة و�أن‬ ‫ي��ب��ادروا باحلديث على �أن املرحلة اليوم‪ ،‬حتتاج‬ ‫�إىل حوار بني كل الأط��راف يديرها ر�أ�س الدولة‬ ‫امللك عبداهلل‪.‬‬ ‫م�شكلة الر�سمي �أنّه ال يريد ر�ؤية الواقع كما‬ ‫ه��و‪ ،‬ل��ذا ت��ران��ا نختلف معه على و�صف الواقع‪،‬‬ ‫فبينما ن��راه نحن م���أزوم��ا ويحتاج �إىل انعطافة‬ ‫�إ���ص�لاح��ي��ة ك�ب�رى‪ ،‬ت��راه��م ي��ز ّي��ن��ون الأم����ر‪ ،‬رمبا‬ ‫اجتهادا دون �أدوات‪ ،‬ورمبا حفاظا على امتيازات‬ ‫فا�سدة يظنونها ت�أبدت لهم‪.‬‬ ‫ال�����ش��ب��اب الإ���ص�لاح��ي ال���ذي ي��خ��رج لل�شارع‪،‬‬ ‫لي�سوا هم �أولئك الذين جتمعهم الأجهزة الأمنية‬ ‫ويلعبون يف وعيهم وي���أت��ون بهم للقاء امل��ل��ك يف‬ ‫لقاءات ذات اجتاه ونتيجة معروفة‪.‬‬ ‫�إ ّن��ه��م م��ن �صيغة وطينة خمتلفة‪� ،‬إ ّن��ه��م لن‬ ‫يغادروا بوتقتهم الوطنية رحيال �إىل ذواتهم‪ ،‬لذا‬ ‫على احلكومة وعلى الأجهزة �أن تعي �أنها تتعامل‬ ‫مع وطنيني حقيقيني ال ميكن االلتفاف عليهم‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫بداية‪ ،‬ينبغي القول �أنني من الذين يكنون للدكتور‬ ‫علي العتوم االحرتام والتقدير‪ ،‬والإعجاب �أحياناً‪ .‬و�أنني‬ ‫من الذين ت�ضامنوا معه عندما تع ّر�ض الع��ت��داء غا�شم‬ ‫ذات فجر لل�صالة‪ .‬ومن الذين ا�ست�شهدوا بثقة النا�س فيه‬ ‫عندما اخ��ت��اروه نائباً عن �إرب��د‪ ،‬ولي�س جر�ش حيث �أبناء‬ ‫عمومته‪ ،‬ليت�أكد من خالله �أن الأردنيني لي�سوا جهويني‪،‬‬ ‫وال �إقليميني ومناطقيني‪ ،‬و�إمنا �أبناء طينة وجلدة واحدة‪،‬‬ ‫رغم كل ال�سيا�سات الر�سمية التق�سيمية‪.‬‬ ‫و�أن��ا هنا ال �أق��دم جديداً‪ ،‬وال ب�صدد مغازلة‪� ،‬أو حتى‬ ‫ال���رد ع��ل��ى م��ق��ال ال��دك��ت��ور ال��ع��ت��وم امل��ن�����ش��ور بال�سبيل يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي‪ ،‬و�إمن���ا ل��وج��وب تو�ضيح م��ا يقت�ضيه رده‬ ‫ع��ل��ى م��ق��ايل‪ ،‬وتعقيبي ع��ل��ى م��ق��ال ال��دك��ت��ور حم��م��د �أبو‬ ‫فار�س‪ ،‬الذي عنونه ب�سجع‪" ،‬الرباهني على اهتزاز مقال‬ ‫ال�شواهني"‪.‬‬ ‫وذل���ك رغ��م ك��ون��ه تو�ضيحاً جلياً وم��ع��ل��وم��اً‪ ،‬ومعلناً‬ ‫على امل�ل�أ منذ �أك�ثر من ربع ق��رن‪ ،‬ومن على �شتى املنابر‬ ‫الإعالمية‪ ،‬والتي منها منرب ال�سبيل‪ ،‬التي كتبت فيها لأول‬ ‫مرة قبل نحو خم�سة ع�شر عاماً‪ ،‬ج��راء ما تطابق متاماً‬ ‫م��ن مواقفي م��ن ال��ع��دو الإ�سرائيلي‪ ،‬ورف�����ض ال�سيا�سات‬ ‫ال�صهيونية والأمريكية‪ ،‬وم��ن حماربة الف�ساد التي هي‬ ‫مواقف للحركة الإ�سالمية �أي�ضاً‪ ،‬وقد عُرب عنها بت�شدد‬ ‫وج��ر�أة من رم��وز بعينهم فيها‪ ،‬ومنهم الدكتور العتوم‪..‬‬ ‫ومثل هذا احلال هو ما ال يتوافق �أب��داً مع ما ذهب �إليه‪،‬‬ ‫عندما حتدث عن التحطيب والتزويق والتلميع‪ ،‬يف حني‬ ‫جاء ا�ست�شهاده بال�شاعر ف�ؤاد اخلطيب الذي قال‪:‬‬

‫تحليل‬

‫لي�س الزعام ُة والطريق خموفة‬ ‫مثل الزعامة والطريق �أما ُن‬ ‫بعيداً عما يخ�صني‪ ،‬لي�صبح رده وك�أنه لي�س موجهاً‬ ‫يل وحدي‪.‬‬ ‫لقد كنت واح���داً من قلة تناولوا ان�سحابات العكور‬ ‫والك�سا�سبة والعمو�ش والق�ضاة و�أب���و زن��ط‪ ،‬وربطتها يف‬ ‫حينها مبا جاء عليه الآن الدكتور عتوم‪ ،‬كما �أنني �أ�شرت‬ ‫مراراً �أن ت�أ�سي�س حزب �إ�سالمي و�سطي‪ ،‬مل يكن ليغري من‬ ‫ح�ضور اجلماعة وقوتها‪ ،‬ما يعني ويلغي وجود �إ�شارات مني‬ ‫عن انق�سامات تنظيمية ر�آها العتوم يف املقالة‪ ،‬وهي لي�ست‬ ‫كذلك‪ ،‬وذلك معلوم ويتحدث عن نف�سه بنف�سه �أ�سا�ساً‪� ،‬إذ‬ ‫� ّأن اجلماعة هي اجلماعة‪� ،‬أيّا كان الذين خرجوا منها‪.‬‬ ‫يف ال�سيا�سة‪ ،‬م��ا ه��و لي�س ب��ال��دع��وة‪ ،‬وق��د ك��ان هناك‬ ‫دائماً جم��االت للأخذ والعطاء بال�سيا�سة‪ ،‬دون �أن يكون‬ ‫الأم��ر على ح�ساب ال��دع��وة‪ ،‬و�إن مل يكن مثل ه��ذا الواقع‬ ‫ت�ساوقاً تقت�ضيه ال�سيا�سة‪� ،‬أو توافقاً بحكمها‪ ،‬فما ع�ساه‬ ‫ي��ك��ون‪ ،‬فعندما ي��ك��ون عبداللطيف ع��رب��ي��ات يف من�صب‪،‬‬ ‫ومثله ا�سحق الفرحان‪ ،‬ومعهما عبداملجيد ذنيبات‪ ،‬ف� ّإن‬ ‫الأمر �سيا�سي وح�سب ولي�س فيه معابة �أبداً‪.‬‬ ‫�أما رف�ض امل�شاركة‪ ،‬ف�إ ّنها �سيا�سة �أي�ضاً‪ ،‬وهي الأكرث‬ ‫متيزاً الآن‪� ،‬إذ فيها رف�ضاً ال يقبل اللب�س �أبداً‪ ،‬لل�سيا�سات‬ ‫احلكومية ونهج الدولة �أي�ضاً‪ ،‬وهنا بالذات يكون الفرق‬ ‫يف ح��ج��م ال��ت�����س��اوق‪ ،‬وال��ت��واف��ق �أي�����ض��اً‪ ،‬و�إ ّال م��ا معنى �أن‬ ‫تكون هناك دعوة للحوار الآن‪ ،‬ولي�س اللقاء‪ ،‬موجهة من‬ ‫الديوان للحركة‪.‬‬

‫د‪� .‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫سد نيعك‬ ‫الأب يف ال��ب��ي��ت مي��ار���س �سلطته ال��ت��ي ال ح ّد‬ ‫لها‪ ،‬وال رقيب عليها �إ ّال ما يوجد يف عقليته من‬ ‫�ضوابط دينية �أو ثقافية �أو تقليدية �أو جمتمعية‪،‬‬ ‫وه��و ب��ه��ذا املعنى مي�� ّث��ل مرحلة حياته ال��ت��ي يك ّور‬ ‫نف�سه يف بوتقتها وغالبا ال يخرج منها‪ ،‬وال يقبل �أن‬ ‫يتجاوزها‪ ،‬لأ ّنه �إن فعل ذلك �شعر باغرتاب و�إذالل‬ ‫ال يقبله‪ ،‬وبالتايل الأب���وة مهنة تتطور مع تطور‬ ‫امل�ستوى الثقايف وال��وج��داين ل�ل�أب‪ ،‬والأب��وة �سابقا‬ ‫غريها حاليا‪ ،‬ولكلٍ �إيجابيات و�سلبيات‪ ،‬ولكن الأعم‬ ‫الأغلب هي تلك النوعية التي ال تقبل ج��داال وال‬ ‫نقا�شا‪ ،‬وتختفي بني ثناياها الأم والأبناء(الرعية)‪.‬‬ ‫يفتخر الأب ب���أنّ �أوالده قد ح�صلوا على �أعلى‬ ‫ال�شهادات (التكتوراه)‪ ،‬ويف عدة تخ�ص�صات مهمة‪،‬‬ ‫و�أ ّن���ه���م م��ن امل��ت��ف��وق�ين‪ ،‬و�أنّ اجل��راي��د (ال�صحف)‬ ‫تكتب عنهم دائما‪ ،‬و�أ ّن��ه��م ا�ستلموا منا�صب مهمة‬ ‫يف الدولة (هم �إيل بيحركوا الدولة واللي فيها)‪،‬‬ ‫ومع ذلك ف�إنّ �أي جمل�س ي�ضم الأبناء والأب يكون‬ ‫كالآتي‪:‬‬ ‫عندما يتقدم االبن الدكتور الطبيب ليناق�ش‬ ‫وين�صح ب�ش�أن �أيّ مر�ض يطرح للنقا�ش بينه وبني‬ ‫زمالئه الأطباء‪ ،‬ف�إنّ الأب احلا�ضر يتدخل ليفر�ض‬ ‫ر�أي����ه ب��ق��وة و���ص��وت ج��ه��وري وي��ق��رر �أنّ (املريمية‬ ‫املغلية) هي �أف�ضل مليون م��رة من ال���دواء (�إللى‬ ‫الكي �أف�ضل من‬ ‫حكى �إ�سمو الدكتور ف�لان)‪ ،‬و�أنّ ّ‬ ‫العمليات اجلراحية والدليل �أنّ �أب��ا حممود ذهب‬ ‫�إىل الأطباء مراجعا يف وجع برجله الي�سرى‪ ،‬وك ّل‬ ‫�أدويتهم كانت (على ف�شو�ش)‪ ،‬وراح عند �أبو �سامل‬ ‫املجبرّ (املعالج ال�شعبي) وكواها له وطاب (�شفي)‬ ‫م��ن خام�س ي��وم‪ ،‬وعندما ي��ح��اول ابنه �أن يتدخل‬ ‫مو�ضحا ال��ذي حدث من الكي يرد عليه‪� :‬إن��ت �سد‬ ‫نيعك‪...‬‬ ‫وعندما يكون املجل�س جمل�س نقا�ش �سيا�سي‬ ‫ي��ق��وده اب��ن��ه ال���ذي يحمل ال��دك��ت��وراه يف ال�سيا�سة‬ ‫بامتياز‪ ،‬يتدخل الأب ليحكي خ�برات��ه ال�سيا�سية‬ ‫منذ عهد امل�سكوب (الرو�س) �إىل عهد كلوب با�شا‪،‬‬ ‫ويعمم ذلك على الو�ضع يف البلد اليوم‪ ،‬و�أنّ امل�سكوب‬ ‫واالجنليز �سبب خراب البيوت‪ ،‬وال يقدر عليهم �أحد‬ ‫�إ ّال رب العاملني‪ ،‬و�أنّ علينا �أن ال ننف�ش حالنا عليهم‬ ‫و�أن من�شي احليط احليط ونقول يارب ا�سرت‪ ،‬و�أنّ‬ ‫ال��ي��د ال��ت��ي ال ت��ق��در عليها بو�سها و(ادع����ي) عليها‬ ‫بالقطع‪ ،‬وعندما يتدخل االبن لبيان �أنّ الو�ضع قد‬ ‫تغيرّ ‪ ،‬ي�سقط ب�ضربة قا�ضية‪� :‬إنت �سد نيعك‪...‬‬ ‫والأمر ال يختلف مع بقية الأبناء‪.‬‬ ‫ويفتخر الأب بني اجلميع �أنّ �أبناءه ال يردّون‬ ‫ل��ه ط��ل��ب��ا‪ ،‬و�أ ّن���ه���م ي��ق��ف��ون �أم���ام���ه م��ث��ل ك���وز ال���ذرة‬ ‫مرة‪ ،‬ومثل الألف مرة �أخرى‪ ،‬و�أنّ الواحد ي�صمت‬ ‫مب��ج��رد �أن ي��ق��ول ل��ه (���س��د نيعك) و(م���ا بث ّنيها)‪،‬‬ ‫و�أ ّنهم يريدون فقط �أن ير�ضى عليهم‪ ،‬و�أنّ الواحد‬ ‫ال ميكن �أن يراجعه يف �أيّ ق�ضية‪ ،‬و�أ ّن��ه ميكنه �أن‬ ‫يذبح �أبناءهم �أمامهم ولن يقف �أحدهم يف وجهه �أو‬ ‫يعرت�ض على قراره‪ ،‬و�أ ّنهم ينامون ال�ساعة احلادية‬ ‫ع�شرة ليال وال ي�سمح لهم بال�سهر �أك�ثر من تلك‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬و�أنّ زوجاتهم يقعن حتت ت�صرفه و�أمره‬ ‫ونهيه بالكامل‪( ،‬اهلل ير�ضى عليهم ويوفقهم �شو‬ ‫مطيعني!)‪.‬‬ ‫ال�سلطة هي ال�سلطة من �أب�سط فكرة لها �إىل‬ ‫�أعقدها‪� ،‬أي من �سلطة الأب يف البيت �إىل �سلطة‬ ‫احلكم على ال�شعب‪ ،‬وك�أنّ فكرة ال�سلطة ال تقوم �إ ّال‬ ‫بالإرهاب واال�ستهانة بالآخر و�سلب الآخر �أيّ قدرة‬ ‫من قدراته مهما علت‪.‬‬ ‫والنظام الر�سمي العربي تغيرّ ت فيه تواريخ‬ ‫الأي�����ام‪ ،‬ول��ك��ن مل ت��ت��غ رّ�ّير ف��ي��ه ف��ك��رة ال�سلطة منذ‬ ‫�أب�����س��ط��ه��ا وه����ي ���س��ل��ط��ة الأب وح���ت���ى ي��وم��ن��ا هذا‪،‬‬ ‫فامل�س�ؤول ال ي�تردد �أن يقول لل�شعب (�سد نيعك)‬ ‫وال تتكلم ف�أنت �أقل �ش�أنا من �أن تفهم الو�ضع‪ ،‬ودع‬ ‫ال�سيا�سة لنا‪ ،‬لذلك ف���إنّ من ي�ستلم احلكم لدينا‬ ‫(رئي�س حكومة �أو وزير) مل يزل يرى �أننا ال منلك‬ ‫وعيا �سيا�سيا ميكننا من اختيار من يحكمنا‪ ،‬لأننا‬ ‫مل ن�صل �إىل م��رح��ل��ة ت����داول ال�����س��ل��ط��ة‪ ،‬وه���ي عنا‬ ‫بعيدة‪� .‬أما هم‪ ،‬القلة القليلة‪ ،‬فقد اكت�سبوا الدربة‬ ‫واحلنكة ال�لازم��ة ليحكمونا‪ ،‬وي�صولوا ويجولوا‬ ‫يف قيمنا ومقوماتنا‪ ،‬بل هم يرون �أننا �أقل من �أن‬ ‫مينحوننا حق اال�ستفتاء على تعديالت ته ّم حياتنا‪،‬‬ ‫تتعلق بيومنا وغ��دن��ا‪ ،‬وعلى ر�أي��ه��م �أنّ ا�ستفتاءنا‬ ‫�سيو ّلد الكثري من امل�شاكل بدل �أن يحلها‪.‬‬ ‫�أيها ال�شعب‪� ،‬أيتها الأقلية الكبرية‪ ،‬عليك �أن‬ ‫تختار وال حت��ت��ار‪� ،‬إم��ا �أن تكون ق��د ت�شكلت لديك‬ ‫القناعة التامة ب�أنك قد ك�برت وجت���اوزت مرحلة‬ ‫الق�صر‪ ،‬و�أنّ حقك يف �أن تكون م�صدرا لل�سلطات‪،‬‬ ‫�أي �أ ّنك �أنت الأ�سا�س؛ �أو �أن ن�ستمر على ما يريدوننا‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬وم���ا ي��ري��دون��ن��ا عليه ه���و‪��� :‬س��د ن��ي��ع��ك‪ ..‬وال‬ ‫كلمة‪..‬‬

‫املعلوم‬ ‫يف رد علي‬ ‫العتوم‬

‫‪15‬‬

‫هوجة تقرير «الحريات الدينية»‬ ‫م�� ّرت "الهوجة" التي ع��ادة ما ت�صاحب تقرير وزارة اخلارجية الأمريكية‬ ‫عن احلريات الدينية �سنوياً‪ .‬التقرير �صدر بتاريخ ‪� 13‬أيلول املا�ضي‪ ،‬وعلى الفور‬ ‫انهكمت و�سائل الإعالم العربية يف تغطيته ب�أخبار وحتليالت ال تتجاوز العناوين‬ ‫الرئي�سية لهذا التقرير‪ ،‬دون التعمق يف م�ضامينه وتف�صيالته الكثرية‪ .‬وقد �آثرت‬ ‫ع��دم الكتابة يف ه��ذا املو�ضوع �إال بعد االنتهاء من قراءته بكامله ق��راءة مت�أنية‪.‬‬ ‫وخل�صت �إىل �أنّ هذا التقرير عبارة عن "جرعة مكثفة من الت�سميم ال�سيا�سي يف‬ ‫قالب من الكوميديا ال�سوداء"؛ هذا الو�صف ي�صدق على ما ورد فيه عن م�صر‬ ‫ب�صفة خا�صة وعما ورد فيه �أي�ضاً عن �أغلب البلدان العربية الأخرى‪ .‬ولكن تركيز‬ ‫التقرير على م�صر‪ ،‬و�إ�سهابه يف ذكر تف�صيالت و�أخبار مكررة �أكرث من مرة‪ ،‬يجعلنا‬ ‫نخ�ص�ص هذا املقال على ما ورد فيه عن حالة "احلريات الدينية يف م�صر"‪ ،‬وما‬ ‫ي�صدق عليها ي�صدق درجات متفاوتة على �أغلب البلدان العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫يغ�ص‬ ‫التقرير فيه ما يبعث على ال�ضحك عندما تقر�أه؛ وذلك من فرط ما ّ‬ ‫به من اختالالت وت�شوهات تعطي الأح��داث التي يتناولها "�شك ً‬ ‫ال غري طبيعي"‪،‬‬ ‫متاماً كما لو كنت ت�شاهد ر�سماً كاريكاتوريا �ساخراً‪� ،‬أو ت�شاهد م�سرحية كوميدية‪.‬‬ ‫ولكن الرغبة يف ال�ضحك �سرعان ما تتال�شي؛ لأن��ك �ستجد �أنّ ما بالتقرير هو‬ ‫من "الكوميديا ال�سوداء"‪� ،‬أو "الهابطة" التي ظهرت يف ثالثينيات القرن املا�ضي‬ ‫عندما دخلت الهزليات على الأعمال امل�سرحية اجلادة‪ ،‬لكي تعبرّ عن ب�شاعة العبث‪،‬‬ ‫واحلماقات‪ ،‬والرباعة يف ا�ستخدام �أ�ساليب اخلداع‪.‬‬ ‫ما ورد بالتقرير عن م�صر جاء يف ع�شرة �آالف وثالثمائة و�أربعني كلمة (يف ‪16‬‬ ‫�صفحة)‪ ،‬موزعة على مقدمة تلخ�ص حمتوى التقرير (‪462‬كلمة)‪ ،‬وخامتة (هي‬ ‫�شبه ملحق) عن اخلطوط الرئي�سية لل�سيا�سة الأمريكية يف الدفاع عن احلريات‬ ‫الدينية عرب العامل (‪457‬كلمة)‪ ،‬وثالثة �أق�سام‪ :‬الأول و�صف دميغرايف لتوزيع‬ ‫االنتماءات الدينية يف م�صر (‪268‬كلمة)‪ ،‬والثاين عن مواقف احلكومة امل�صرية من‬ ‫احلريات الدينية (‪ 8.284‬كلمة)‪ ،‬والثالث عن التفاعالت االجتماعية واحلريات‬ ‫الدينية (‪ 868‬كلمة)‪.‬‬ ‫توجه حزمة اتهامات مل�صر ترتكز يف �أنّها متار�س التمييز‬ ‫مقدمة التقرير ّ‬ ‫الفردي واجلماعي‪ ،‬الر�سمي وال�شعبي‪� ،‬ضد غري امل�سلمني‪ .‬ولأول وهلة تبدو هذه‬ ‫االتهامات خطرية‪ ،‬وتظن �أ ّن��ك �أم��ام "تقرير حمرتم"‪� ،‬أو على الأق��ل "م�سرحية‬ ‫تراجيدية" ج���ادة‪ ،‬ولكنك �سرعان م��ا تكت�شف �أنّ م��ا ب��ه م��ن "الهزل" �أك�ثر من‬ ‫"اجلد"‪ ،‬و�أنّ �سواد الكوميديا يغطي م�أ�ساة الرتاجيديا‪.‬‬ ‫يف الق�سم الأول من التقرير نطالع معلومات تر�سم معامل "خ�شبة امل�سرح"‬ ‫ال��ذي �ستظهر عليه الهيئات وامل�ؤ�س�سات وال�شخو�ص واملجموعات ذات العالقة‬ ‫بق�ضية احلريات الدينية‪ .‬هذه املعلومات تقول �إنّ االنتماءات الدينية يف م�صر‬ ‫موزعة كالآتي‪ :‬من ‪� 6‬إىل ‪ 10‬ماليني م�سيحي‪� ،‬أو ما يعادل ‪� 8‬إىل ‪ 10‬يف املائة من‬ ‫امل�صريني‪ ،‬و�أق��ل من ‪ 1‬يف املائة �شيعة؛ �أي حوايل ثالثة �أرب��اع مليون �شخ�ص من‬ ‫تعداد ال�سكان البالغ ‪ 86‬مليون ن�سمة‪ ،‬و‪ 2000‬من البهائيني‪ ،‬ومن ‪� 500‬إىل ‪1000‬‬

‫من جماعة �شهود يهوه‪ ،‬و‪ 125‬يهوديا‪.‬‬ ‫لكن التقرير مل يذكر امل�صادر التي ا�ستقى منها تلك الإح�صاءات‪ ،‬وفيما عدا‬ ‫التعداد العام مل�صر (‪ 86‬مليون ن�سمة)‪ ،‬ف�إنّ بقية الأرقام ال ميكن الوثوق بها‪ .‬والبد‬ ‫�أنّ كتّاب التقرير يعرفون هذا‪ ،‬ومع ذلك �أوردوها دون حتفظ �أو جمرد تنبيه �إىل‬ ‫�أنّها "تقديرات تقريبية"‪� ،‬أو "غري ر�سمية" كما تق�ضي �أ�صول الكتابة املو�ضوعية‪.‬‬ ‫وهذا يعني �أننا �إزاء نوع من الكتابة على طريقة "الكوميديا ال�سوداء"؛ ال مت ّيز‬ ‫فيها احلقيقة من اخليال‪� ،‬أو اجلد من الهزل‪.‬‬ ‫الق�سم الثاين من التقرير ي�شغل ‪� 12‬صفحة‪ ،‬وي�شكل ‪ 80‬يف املائة تقريباً من‬ ‫حجم التقرير‪� ،‬أما الق�ضايا التي تناولها فترتكز حول عقبات وقيود التحول من‬ ‫الإ�سالم للم�سيحية‪ ،‬وم�شكالت بناء وترميم الكنائ�س‪ ،‬وم�ضايقات وقيود يعاين‬ ‫منها البهائيون‪ ،‬والأحمديون‪ ،‬والقر�آنيون‪� ،‬إلخ‪.‬‬ ‫ورغم �أنّ هذا الق�سم مزدحم مب�شاهد "الكوميديا ال�سوداء" التي مل تنج منها‬ ‫�أي من الفئات امل�شار �إليها؛ �إ ّال �أنّ قراءته تقودنا �إىل نتيجة �أ�سا�سية هي‪� :‬أنّ امل�شهد‬ ‫الرئي�سي مل�شكلة احل��ري��ات الدينية يف م�صر يتم ّثل يف �أنّ امل�ؤ�س�سات احلكومية‪:‬‬ ‫الأمنية‪ ،‬والق�ضائية‪ ،‬وم�صلحة الأح��وال املدنية‪ ،‬و�سلطات احلكم املحلي‪ ،‬وحتى‬ ‫�سلطات مطار القاهرة ال��دويل‪ ،‬كلها م�شغولة �إم��ا مبحاولة �ص ّد "طوابري" من‬ ‫الراغبني يف اخلروج من الإ�سالم واعتناق امل�سيحية‪ ،‬ومعاقبتهم �إن هم �أ�صروا على‬ ‫ذلك‪� ،‬أو �أنّ تلك امل�ؤ�س�سات م�شغولة بعرقلة بناء الكنائ�س‪� ،‬أو �إ�صالحها‪� ،‬أو تو�سعتها‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل رف�ض فتح ح�سابات بنكية للبهائيني‪ ،‬وعدم قبول �أبنائهم يف املدار�س‬ ‫بحجة �أنّهم ال ينتمون �إىل ديانة من الديانات الثالث املعرتف بها يف م�صر‪.‬‬ ‫املعلومات والق�ص�ص التي وردت يف هذا الق�سم من التقرير‪ ،‬تت�سم بقدر كبري‬ ‫من "الت�شويه"‪ ،‬و"املبالغة"‪ ،‬واالعتماد على رواي��ات جمهولة امل�صدر‪ ،‬ومن ذلك‬ ‫مث ً‬ ‫ال قول التقرير �إنّ "مواطناً �أمريكياً مت احتجازه ‪� 24‬ساعة(!) يف مطار القاهرة‬ ‫قبل ال�سماح له بالعودة �إىل �أمريكا‪ ،‬رغم �أنّه كان يحمل فيزا �صاحلة لدخول م�صر‬ ‫للم�شاركة يف ن�شاط ينظمه مركز م�سيحي خارج القاهرة!‪ .‬و�شخ�ص م�صري حتول‬ ‫للم�سيحية‪ ،‬ف�ألقت �سلطات املطار القب�ض على زوجته الربيطانية واحتجزتها‬ ‫ثالثة �أ�سابيع قبل �إع��ادت��ه��ا ل�بري��ط��ان��ي��ا(!)‪ .‬وغ�ير ذل��ك ك�ثر م��ن "احلواديت"‪،‬‬ ‫و"الق�ص�ص" التي امتلأ بها التقرير‪ ،‬دون �أن يك ّلف كتّابه �أنف�سهم عناء توثيقها‪،‬‬ ‫�أو ن�سبتها مل�صادر معتمدة‪ .‬تلك �أمثلة فقط على نوعية البيانات التي ت�ضمنها‬ ‫التقرير!‪.‬‬ ‫التقرير اعتمد �أي�ضاً �أ�سلوب "الت�ضخيم" "والتقزمي"‪ ،‬وهو �أ�سلوب �آخر من‬ ‫�أ�ساليب "الكوميديا ال�سوداء" ومن ذلك مث ً‬ ‫ال‪ :‬ت�ضخيمه لق�صة حتول �شخ�صني‬ ‫اثنني من الإ�سالم للم�سيحية‪ ،‬وتكراره حرفياً لنف�س املعلومات واجلمل التي �أوردها‬ ‫عنهما �أكرث من مرة يف التقرير(�ص‪ ،2‬و�ص‪ )8‬مبجموع ‪ 2.238‬كلمة ت�شكل حوايل‬ ‫ثلث الق�سم الثاين من التقرير!‪ .‬وكذلك ت�ضخيم مو�ضوع البهائيني‪ ،‬هذا �إ�ضافة‬ ‫�إىل �أنّ املعلومات الواردة ب�ش�أنهم مليئة باملغالطات‪ ،‬ومكررة �أكرث من مرة �أي�ضاً يف‬

‫موا�ضع خمتلفة (�ص‪� ،6‬ص‪� ،9‬ص‪ ،12‬و�ص‪ )14‬مبجموع ‪ 618‬كلمة‪.‬‬ ‫�أما "التقزمي" فالأمثلة عليه كثرية ومنها‪ :‬اختزال م�شكلة "الطالق وال�سماح‬ ‫بالزواج الثاين التي يعاين منها مئات امل�سيحيني يف م�صر يف فقرة واحدة مبجموع‬ ‫‪ 116‬كلمة (�ص‪� ،)4‬أ�شار فيها التقرير �إىل رف�ض الكني�سة حلكم املحكمة الد�ستورية‪،‬‬ ‫و�إىل النزاع الق�ضائي امل�ستمر بهذا ال�ش�أن‪ ،‬ثم ذكر حاالت "الطالق" التي تعتد‬ ‫به الكني�سة‪ .‬وف��ق��ط(!)‪ .‬ومثال �آخ��ر على "التقزمي" وه��و اخ��ت��زال احلديث عن‬ ‫"الإخوان امل�سلمني" يف ‪ 90‬كلمة (�ص‪ ،)6‬وهي �أقل مما ورد به عن �صور معاداة‬ ‫ال�سامية (‪ 114‬كلمة)‪ .‬وكلمات التقرير عن الإخ��وان تقول �أنّهم جماعة حمظورة‬ ‫مبوجب الد�ستور الذي مينع ممار�سة ال�سيا�سة على �أ�سا�س ديني‪ ،‬و�أنّهم خطر يهدد‬ ‫احلزب الوطني احلاكم(قبل �أن ي�صبح منح ً‬ ‫ال طبعاً)‪ ،‬و�أنّ احلكومة تت�سامح جتاه‬ ‫ما يقومون به من �أعمال على م�ستويات خمتلفة‪ ،‬ولكنّهم يتع ّر�ضون ل�ضغوط‬ ‫واعتقاالت‪ .‬وفقط(!)‪.‬‬ ‫�إىل جانب �أمثال تلك امل�شاهد ذات الطابع الكوميدي الأ�سود‪ ،‬يت�ضمن التقرير‬ ‫ثالث خطايا كبرية‪:‬‬ ‫اخلطيئة الأوىل‪ :‬هي �أنّه يدين �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية اخلا�صة بالأحوال‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬مثل‪ :‬بتحرمي زواج امل�سلمة من غري امل�سلم‪ ،‬و�أحكام املرياث واحل�ضانة‪،‬‬ ‫والطالق‪ ،‬واخللع‪ .‬التقرير يورد هذه الأحكام وغريها مما يدخل يف �صميم الأحكام‬ ‫ال�شرعية للدين الإ�سالمي يف �سياق احلديث عن "االنتهاكات" التي تتعر�ض لها‬ ‫احلريات الدينية يف م�صر!‪ .‬ويف هذا �إهدار �صريح للحريات الدينية للم�سلمني‪.‬‬ ‫اخلطيئة الثانية‪ :‬هي �أ ّن��ه ي��زدري �أحكام الق�ضاء امل�صري املتعلقة بالأحوال‬ ‫ال�شخ�صية التي يكون �أحد �أطرافها غري م�سلم‪ ،‬ويوردها التقرير باعتبارها �أدلة‬ ‫على انتهاكات احلريات الدينية لغري امل�سليمن‪ ،‬وي�صفها ب�أنّها نتيجة "ت�أويالت"‬ ‫لل�شريعة الإ�سالمية تتبناها احلكومة امل�صرية!‪.‬‬ ‫اخلطيئة الثالثة‪ :‬ه��ي �أ ّن���ه ي�برر �أع��م��ال التزوير يف الأوراق الر�سمية التي‬ ‫يرتكبها بع���ض املتهمني يف ق�ضايا تتعلق بتغيري عقيدتهم الدينية‪� ،‬أو يرتكبها بع�ض‬ ‫البهائيني‪� ،‬أو �أولئك الذين ال يحرتمون الإجراءات الر�سمية اخلا�صة ببناء وترميم‬ ‫دور العبادة‪ .‬وي�صف التقرير مثل هذه اجلرائم واملخالفات ب�أنّها "ا�ضطرارية"‬ ‫نتيجة تعنّت ال�سلطات امل�س�ؤولة‪� ،‬أو نتيجة النق�ص يف الت�شريعات القائمة‪ .‬ويف هذا‬ ‫حتري�ض �صريح على انتهاك القانون واخلروج على النظام العام للمجتمع‪.‬‬ ‫ال يدافع هذا التقرير عن احلريات الدينية كما تزعم احلكومة الأمريكية‪،‬‬ ‫و�إمنا هو �أداة من �أدوات التالعب بالر�أي العام‪ ،‬و"الت�سميم ال�سيا�سي" الذي �أخذ‬ ‫يف هذا التقرير �صورة "الكوميديا ال�سوداء"‪ .‬وت�ستهدف اخلارجية الأمريكية بهذا‬ ‫الت�سميم حتطيم التما�سك النف�سي والعقيدي للمواطنني يف البلدان العربية‪،‬‬ ‫متهيداً لتنفيذ خمططات �أكرث �شرا�سة و�إجراماً ترمي لتجزئة البالد على �أ�س�س‬ ‫عرقية وطائفية‪ ،‬بحجة "الدفاع عن احلريات الدينية"‪ .‬ويا للأ�سف هناك من‬ ‫مواطنينا من ي�صدق مثل هذه التقارير ويدافع عنها!‪.‬‬

‫أفق جديد‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫وأوتينا السالم من قبلهم‪ ..‬وكنا مسلمني‬ ‫يف جاهليتهم �أق��ام العرب حروبا لأتفه الأ�سباب‪ ،‬ومن �أ�شهرها حرب الب�سو�س‬ ‫التي ا�ستمرت �أربعني عاما‪ ،‬وراح �ضحيتها الآالف ب�سبب مقتل ناقة �أ�شعلت الثارات بني‬ ‫قبيلتي بكر وتغلب‪ ،‬ويف واقعة �أخرى قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند ملك املناذرة‬ ‫لأنّ �أم الأخري طلبت من �أم عمرو �أن تناولها �إناء‪ ،‬فخ ّلد احلادثة يف مع ّلقته التي بلغ‬ ‫فيها كل مبلغ من الغطر�سة والكرب‪:‬‬ ‫َو�أَ َّنا املَا ِن ُعو َن لمِ َا �أَ َر ْد َنا َو�أَ َّنا ال َّنا ِز ُلو َن ب َِح ْي ُث �شِ ي َنا‬ ‫َو�أَ َّنا ال َتا ِر ُكو َن �إِ َذا َ�سخِ ْط َنا َو�أَ َّنا الآخِ ُذو َن ِ�إ َذا َر ِ�ضي َنا‬ ‫َو َن ْ�شرَبُ �إِنْ َو َر ْد َنا املَا َء َ�ص ْفواً َوي َْ�شرَبُ َغيرْ ُ َنا َكدِ َراً وَطِ ي َنا‬ ‫َملأْ َنا البرَ َّ َح َّتى َ�ضا َق َع َّنا َومَا َء ال َب ْح ِر نمَ ْ لَ�ؤُ ُه َ�سفِي َنا‬ ‫�إِ َذا َبلَ َغ الف َِطا َم َل َنا َ�صب ٌِّي َتخِ ُّر َل ُه ا َ‬ ‫جل َبا ِب ُر َ�ساجِ دِ ي َنا‬ ‫وكان هذا حال العرب كما و�صف جعفر بن �أبي طالب‪« :‬كنا قوما �أهل جاهلية‬ ‫نعبد الأ�صنام‪ ،‬ون�أكل امليتة‪ ،‬ون�أتي الفواح�ش‪ ،‬ونقطع الأرحام‪ ،‬ون�سيء اجلوار‪ ،‬ي�أكل‬ ‫القوي منا ال�ضعيف‪« ،‬فلما جاءهم الإ�سالم‪ ،‬دين ال�سالم‪� ،‬أمرهم اهلل‪ ،‬ومن �أ�سماءه‬ ‫�سبحانه ال�سالم‪� ،‬أن يدخلوا يف ال�سلم كافة‪ ،‬وجعل ال�سالم حتية امل�سلمني يف الدنيا‪ ،‬و‬ ‫جعل �إف�شاء ال�سالم على من عرفت ومل تعرف من خري الأعمال ملا يف ذلك من �إ�شعار‬ ‫ملتلقذي التحية بالقبول والراحة‪ ،‬وجعل ال�سالم كذلك حتية �أهل اجلنة «حت ّيتهم‬ ‫فيها �سالم» و�أ�سمى اجلنة بدار ال�سالم فقال �سبحانه «واهلل يدعو �إىل دار ال�سالم»‪،‬‬ ‫وم��ن خلق امل���ؤم��ن �أنّ اجل��اه��ل ال ي�ستف ّزه ليقابل الإ���س��اءة ب��الإ���س��اءة «و�إذا خاطبهم‬ ‫اجلاهلون قالوا �سالما»‪ ،‬و كان من خري دع��اء ال�سيدة خديجة «اللهم �أن��ت ال�سالم‬ ‫ومنك ال�سالم فحيينا ربنا بال�سالم و�أدخلنا اجلنة دار ال�سالم تباركت وتعاليت يا‬ ‫ذا اجل�لال والإك���رام»‪ ،‬وه��ذه التعاليم مل حتفظ فقط يف ال�صدور كقيم عليا و�إنمّ ا‬ ‫مار�سها امل�سلمون خلقا وط ّبقوها عمال يف حياتهم‪ ،‬فجاء يف احلديث «امل�سلم من �سلم‬ ‫امل�سلمون من ل�سانه ويده»‪ ،‬وهذه الأخالق ديدن اال�سالم يف احلرب وال�سلم‪ ،‬يف القوة‬ ‫وال�ضعف‪ ،‬وملا انت�صر امل�سلمون يف فتح مكة ن�صرا م�ؤزرا بعد �سنني �أذاقهم امل�شركون‬ ‫فيها كل �صنوف العذاب �صرخ �سعد بن عبادة يف وجه �أبي �سفيان «اليوم يوم امللحمة‪،‬‬ ‫اليوم ُت�ستحل احلرمة‪ ،‬اليوم �أذل اهلل قري�شا»‪ ،‬فغ�ضب نبي ال�سالم و نزع منه اللواء‬ ‫وقال قولته اخلالدة «اليوم يوم املرحمة»‪ ،‬وزاد على ذلك تطمينا ومراعاة لنفو�س‬ ‫القر�شيني «اليوم يع ّز اهلل قري�شا ويعظم الكعبة»‪� ،‬أما �صالح الدين فعفى عفو املقتدر‬ ‫مثل نبيه ومل يعاقب يف فتح بيت املقد�س ال�صليبيني الذين م ّثلوا بامل�سلمني و�سبحوا‬

‫يف دماءهم وحوّلوا مقد�ساتهم �إىل مزابل وحظائر‪ ،‬بل �أمنهم على نفو�سهم و�أهليهم‬ ‫وهم خارجون من القد�س‪ ،‬و�أر�سل قبل ذلك لغرميه امللك ريت�شارد �أطباءه ليعاجلوه‬ ‫يف مر�ضه‪.‬‬ ‫ه��ذه بع�ض جتليات ال�سالم يف الإ���س�لام يف تاريخ امل�سلمني ال��ذي �أ�صبح تاريخ‬ ‫عنف وتقتيل عندما ُز ّور بيد �شرذمة من امل�ؤرخني امل�ست�شرقني وبيد �أبناء جلدتنا‬ ‫من �أتباعهم حتى �أ�صبح الإِ���س�لام والإره���اب �صنوان ووجهان لعملة واح��دة‪ ،‬و ُن�سي‬ ‫تاريخ الغرب ال��ذي يحفل باملمالك والعوائل املتناحرة والفظائع اللإن�سانية التي‬ ‫ما زلنا نرى بع�ض مظاهرها يف بالدنا مع كل غزو ي�أتي متلب�سا بثوب التحرير!!!‬ ‫هذا التاريخ ُن�سي و�أ�صبح ال�سالم وثقافته �صنيعة الغرب وحرفة الدول وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الغربية التي تو ّزع �صكوك ال�سالم على من ت�شاء وحترم منها من ت�شاء!‬ ‫ولي�س هذا االنعكا�س التاريخي من النقي�ض �إىل النقي�ض مبنف�صل عن تاريخ‬ ‫نوبل وجائزته‪ ،‬فهو �شريك �أ�سا�سي يف ما �أ�صاب وي�صيب العامل من دمار‪ ،‬وملا وخزه‬ ‫�ضمريه وهب بع�ض ماله ال��ذي جمعه من اخ�تراع م��ادة للقتل لي�ساهم يف تخفيف‬ ‫عذابات الإن�سانية بعد �أن �أ�شقاها وما زال!!‬ ‫وجائزة نوبل م ّتهمة بالتحيز الغربي وبعدم اعتماد معايري دقيقة يف االختيار‬ ‫وم��ث��ال ذل��ك �إع��ط��اء اجل��ائ��زة لهرني كي�سنجر التي رف�ضها فيما بعد ع��ن دوره يف‬ ‫مفاو�ضات وقف �إطالق النار بني �أمريكا وفيتنام يف الوقت الذي ما زالت بالده عندها‬ ‫منغم�سة يف الأع��م��ال احلربية‪ ،‬وعلى �إثرها نعته النقاد ب�أ ّنه ر�سول ح��رب ال ر�سول‬ ‫�سالم! وكذلك الأمر بالن�سبة للرئي�س �أوباما الذي ما كاد يجل�س على كر�سي احلكم‬ ‫يف �أمريكا حتى اختري لت�س ّلم اجلائزة وهو بالكاد و ّقع مر�سوما �أو �أ�صدر قانونا‪ ،‬وقال‬ ‫النقاد �أ ّنه �أعطي اجلائزة بناء على ح�سن النوايا!!!‬ ‫�أما العرب فلم يح�صل منهم اجلائزة �سوى خم�سة �أ�شخا�ص وافقوا معايري نوبل‪،‬‬ ‫ففي جمال ال�سالم ح�صل �أنور ال�سادات اجلائزة مكاف�أة له على توقيع كامب ديفيد‬ ‫منا�صفة مع الرئي�س الإ�سرائيلي مناحيم بيغني‪ ،‬وكذلك الأمر بالن�سبة ليا�سر عرفات‬ ‫الذي �أخذها مكاف�أة بعد توقيع �أو�سلو باال�شرتاك مع �صاحب �سيا�سة تك�سري عظام‬ ‫الفل�سطينيني ا�سحق راب�ين و�شمعون برييز‪� ،‬أم��ا حممد الربادعي الرئي�س ال�سابق‬ ‫للهيئة الدولية للطاقة الذرية فح�صلها مكاف�أة له على اجلهود التي لعبتها الهيئة‬ ‫التي ر�أ�سها يف �إتهام العراق بامتالك �أ�سلحة الدمار ال�شامل وت�سهيل قبول احلرب‬ ‫على العراق عامليا‪� ،‬أما الدكتور �أحمد زويل‪ ،‬املواطن الأمريكي‪ ،‬فال اعرتا�ض عليه‬

‫بصراحة‬

‫ت�صب يف م�صلحة �أمريكا! و ح�صل جنيب‬ ‫�سوى �أنّ معظم خريه و اجن��ازه و�أبحاثه ّ‬ ‫حمفوظ جائزة نوبل يف الآداب بعد كتابة روايته �أوالد حارتنا التي منعت من الن�شر‬ ‫ب�سبب اعرتا�ض الأزهر عليها لتطاولها على الذات الإلهية!‬ ‫وهذه ال�شخ�صيات ال تنحاز عن م�سطرة نوبل �إ ّال �أنّ االختيار اجلديد للنا�شطة‬ ‫اليمنية توكل ك��رم��ان‪ ،‬وه��ي معروفة ب�أفكارها وخلفيتها الدينية‪ ،‬يطرح عالمات‬ ‫ا�ستفهام كثرية ال ميكن التعامل معها برباءة جوقة امل�صفقني واملحتفلني بالإجناز!‬ ‫فهذه امر�أة من اليمن‪ ،‬البلد الذي يدينه الغرب بهتانا ب�إيواء وتفريخ خاليا القاعدة‬ ‫التي ميثل ا�سمها كل �صور الب�شاعة والرعب للغرب‪ ،‬بل �إنّ الغرب رف�ض ت�أييد الثورة‬ ‫اليمنية وي�ستخدم ف ّزاعة امكانية ا�ستيالء القاعدة على مقاليد احلكم بعد الثورة‬ ‫ليربر موقفه! �إذن �ألي�س من الغريب �أن ينتقي اليمن ومواطنتها كدولة ممثلة‬ ‫لل�سالم العاملي‪ ،‬وهو الذي �ألب�سها ثوب الإرهاب؟!‬ ‫وعلى ف�ضل كرمان فقد �سبقتها العديدات يف ثورة م�صر بالذات وقدّمن نف�س‬ ‫الأداء والت�ضحية‪ ،‬فهل من ر�سالة ما بني ال�سطور يف اختيار ام��ر�أة مينية من دولة‬ ‫حمافظة ينظر الغرب لو�ضع املر�أة فيها بعني الريبة والرف�ض؟!‬ ‫هل هناك خطة الخرتاق الثورات العربية وا�ستمالتها وهي التي فر�ضت نف�سها‬ ‫على امل�شهد العاملي بوعيها و�سلميتها وروحها ال�شبابية و�أجربت العامل على االعرتاف‬ ‫بها وتقديرها؟!‬ ‫نبالغ نحن العرب يف �أفراحنا و�أحزاننا ونتطلع ب�إكبار �إىل اعرتاف الآخر بنا وك�أننا‬ ‫مت�سولون على مادة العاملية ننتظر فتات االع�تراف وال ن�صمد يف ال�ساحة بوجودنا‬ ‫املميز وبروحنا العربية‪ ،‬ماذا �ست�ضيف نوبل لتوكل كرمان التي �أثبتت وفر�ضت نف�سها‬ ‫كممثلة وناطقة با�سم الثورة اليمنية بقوة احلجة يف احلق وباال�ستعداد للت�ضحية‬ ‫�أمام العامل �أجمع؟!‬ ‫م��ن ب�لاد اليمن خ��رج��ت ت��وك��ل ك��رم��ان و�أع��ط��ت در���س��ا للعامل ع��ن دي��ن��ه��ا‪ ،‬دين‬ ‫ال�سالم الذي ّ‬ ‫ب�شر به نبيها قبل �أن تعرفه �أوروبا‪ ،‬ودر�سا عن بلدها املو�صوف باحلكمة‬ ‫اليمانية‪ ،‬لن تزيد لها نوبل‪ ،‬وكلنا �أم��ل �أن ال تنق�صها فبع�ض ال�سفارات تغتال يف‬ ‫ال�سفراء ما �أحبه النا�س فيهم‪.‬‬ ‫قال قتادة ميتدح بلقي�س ملكة �سب�أ «ما كان �أعقلها يف �إ�سالمها وقبله»‪ ،‬هكذا نرى‬ ‫توكل كرمان �صاحبة عقيدة وفطنة قبل اجلائزة وبعدها وهكذا ندعو �أن تظلّ‪.‬‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫مسكني أنت يا شعب فلسطني‬ ‫بادئ ذي بدء‪..‬ال �أعني بكلمة م�سكني هنا حالة الفقر املدقع واحلاجة املادية‬ ‫املعوزة رغم �أنّ �شعبنا الفل�سطيني قد عانى من الفقر الكثري لك ّنه ظل �شاخما‬ ‫مثل �شم اجلبال ومل ينحن للجوع والت�شرد والفاقة و�إمن��ا واج��ه كل م�صاعب‬ ‫احلياة ب�صرب �أ�سطوري‪ ،‬وتغ ّلب على كل عوامل التعرية والإفناء‪ ،‬وبقي خالدا‬ ‫على خريطة الوجود الب�شري متناميا متجددا ف�إذا به ي�صبح عدديا �أكرث من‬ ‫ثمانية ماليني من الب�شر كانوا �سنة الت�شريد ‪1948‬م قرابة ثالثة �أرباع املليون‪.‬‬ ‫لكنني �أق�صد ب�أنّ �شعبنا الفل�سطيني كان وال يزال م�سكينا يف تعر�ضه لكل‬ ‫�أن��واع امل�آ�سي والنكبات والأزم��ات املندرجة حتت ب��د حماولة �إنقاذه من م�أ�ساة‬ ‫ت�شرده و�ضياعه؟! فكل االنقالبات الع�سكرية يف الدول العربية خا�صة املحيطة‬ ‫بفل�سطني ومناطق ال�شتات الفل�سطيني كانت تقوم بحجة �أ ّنها �ستعيد فل�سطني‬ ‫بعد �أن �ض ّيعها الأ�سالف من احلكام‪ .‬هكذا كانت ا�ستعادة فل�سطني ال�سليبة ت�ش ّكل‬ ‫م��ادة البيان الأول لثورات �سوريا بعد النكبة بقيادة ح�سني الزعيم واحلناوي‬ ‫و�أديب ال�شي�شكلي‪ ،‬وثورة ‪ 23‬يوليو امل�صرية بقيادة اللواء حممد جنيب وجمال‬ ‫عبد النا�صر‪ ،‬وثورة ‪ 14‬متوز يف العراق بقيادة عبد الكرمي قا�سم وعبد ال�سالم‬ ‫ع��ارف‪ ،‬وث��ورة ‪ 17‬مت��وز بقيادة ح��ردان التكريتي التي ب��رز فيها �صدام ح�سني‪.‬‬

‫وازده��رت تلك ال��ث��ورات‪ ،‬ثم �ضمرت وانهارت ومعها انهار قادتها العظام وبقي‬ ‫�شعب فل�سطني يعي�ش دقائق حياة كل تلك الثورات لتنك�سر �أحالمه بانك�سارها‬ ‫جميعا ويف كل مرة كان �شعبنا الفل�سطيني يتجرع �آالم االنك�سار‪.‬‬ ‫�إىل �أن قامت ثورته امل�سلحة العارمة بقيادة حركة فتح التي واجهت الكيان‬ ‫الإ�سرائيلي الغا�صب لأر�ضنا املقد�سة بكل �أن��واع الن�ضال واجلهاد وبعدد هائل‬ ‫م��ن الت�ضحيات حيث �أق��ب��ل �آالف ال�شبان م��ن ك��ل �أل���وان الطيف الفل�سطيني‬ ‫االجتماعي وال�سيا�سي على الن�ضال بكل تبعاته فا�ست�شهد الآالف وجرح ع�شرات‬ ‫الآالف‪ ،‬وتع ّر�ض لل�سجن والتعذيب مئات الآالف‪ ،‬ومت تدمري �آالف امل�ساكن‬ ‫وامل�صانع واملزارع بو�ساطة �أعتى �آالت احلرب و�أب�شعها‪ ،‬وظ ّل �شعبنا يوا�صل ثورته‬ ‫العمالقة دون كلل �أو ملل �إىل �أن �أ�صيب يف قيادته التي انحرفت عن م�سار‬ ‫الثورة‪ ،‬وت�س ّرب الي�أ�س �إىل النفو�س‪ ،‬وتع ّر�ض ال�صف الفل�سطيني �إىل التمزق و�إن‬ ‫بقيت فئة م�ؤمنة �صامدة على طريق اجلهاد والفداء على �أمل �أن تعود �إىل �شعبنا‬ ‫معنوياته املحبطة لتوا�صل الثورة م�سريتها ال�شجاعة حتى الن�صر‪.‬‬ ‫م��ن هنا نقولها‪ :‬ك��ان اهلل يف ع��ون �شعبنا على ماتعر�ض ل��ه م��ن م�صائب‬ ‫وانتكا�سات يف �أعز ما ميتلك من م�شاعر و�آمال و�أحالم‪.‬‬

‫وهاهي بع�ض قياداته تعود به ثانية �إىل ع�صر االنقالبات ودغدغة م�شاعره‬ ‫ومعنوياته مبزيد من ال�شعارات وامل�شاريع والأ�ساليب اخلداعية ها هي هذه‬ ‫القيادات تتذكر فج�أة �أنّ هناك هيئة �أمم متحدة‪ ،‬و�أ ّنها متتلك م�ؤ�س�سات عديدة‬ ‫ميكننا من خاللها �أن ن�ستعيد وطننا املقد�س املغت�صب وحقوقنا امل�شروعة يف‬ ‫العي�ش بحرية وكرامة مثل بقية �شعوب الأر�ض‪.‬‬ ‫فهناك جمل�س الأم��ن والفيتو الأمريكي تذكرناه يف هذه الأي��ام‪ ،‬وها هي‬ ‫اجلمعية العامة نتذكرها وه��ي التي كرمت علينا ب��ق��رارات �سخية وب�أغلبية‬ ‫�ساحقة لكننا ف ّرطنا بها ومل ن�ستفد منها وك��ن��ا �صماً وعمياناً ورمب���ا هم ً‬ ‫ال‬ ‫وهب ً‬ ‫ال فلم نعرف كيف ن�ستغلها‪ ،‬وها نحن نتذكر ثانية وعا�شرا حمكمة العدل‬ ‫الدولية وم�ؤ�س�سة حقوق الإن�سان ودائما لدينا جوقة م�شهورة ب�صناعة ال�شعارات‬ ‫واليافطات‪ ،‬و�أن���ا ال �أري���د �أن يت�س ّرب الي�أ�س م��ن جديد ل�شعبنا ال��ذي طحنته‬ ‫املفاو�ضات فلرتفع الأعالم ولتب ّح احلناجر بالهتافات فغدا �ستعود حقوقنا على‬ ‫طبق من ذهب!!‬ ‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬


‫فوز فريق بحث أردني باملركز الرابع عامليا‬

‫الأحد ‪ 11‬ذو القعدة ‪ 1432‬هـ ‪ 9 -‬ت�شرين �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫تعرض خطوط شركة‬ ‫اتصاالت للقرصنة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أودع� ��ت اجل �ه��ات امل�خ�ت���ص��ة ال�ق���ض��اء �شخ�صا بتهمة‬ ‫ممار�سة قر�صنة الكرتونية على �شركة ات�صاالت‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل تقدمت �شركة ات�صاالت ببالغ �إىل �إدارة‬ ‫البحث اجلنائي قالت فيه �إن بع�ض خطوطها تعر�ضت‬ ‫للقر�صنة ع��ن ط��ري��ق �إدخ��ال �ه��ا ب�ج�ه��از خ��ا���ص ي�ستخدم‬ ‫لإجراء مكاملات دولية بالتعرفة املحلية‪.‬‬ ‫املكتب الإعالمي يف مديرية الأمن العام قال �إنه تلقي‬ ‫البالغ‪ ،‬وب��د�أت �إدارة البحث اجلنائي حتقيقاتها التقنية‬ ‫ملعرفة م�صدر تلك املكاملات واملتورطني بعمليات القر�صنة‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف املكتب �أن التحقيقات �أظهرت �أن املكاملات ت�صدر‬ ‫من ‪ 2400‬خط من �إحدى حمافظات ال�شمال‪ ،‬فتم تتبعها‬ ‫وم�ع��رف��ة م�صدرها وم��ن ث��م �أل�ق��ي القب�ض على �شخ�ص‬ ‫تورط بذلك‪.‬‬ ‫ال �� �ش �خ ����ص اع �ت��رف ب��ال�ت�ح�ق�ي��ق م �ع��ه ب �� �ش��راء لتلك‬ ‫البطاقات وت�شغيلها على جهاز خا�ص بقر�صنة االت�صاالت‬ ‫الدولية‪ ،‬فتم �ضبط اجلهاز والبطاقات امل�ستخدمة‪.‬‬ ‫و�سبق �أن �ضبطت ك��وادر البحث اجلنائي يف �شباط‬ ‫املا�ضي ق�ضية قر�صنة الكرتونية �أحلقت خ�سارة قدرها‬ ‫خم�سة ماليني دينار ل�شركة ات�صاالت هواتف متنقلة‪.‬‬ ‫ال�شركة �شكت �آنذاك من �أن هناك مكاملات تخرج من‬ ‫الأردن ع��ن ط��ري��ق االن�ترن��ت وت��دخ��ل �إىل "‪"Sim Box‬‬ ‫ي��وج��د ب��داخ�ل�ه��ا � �ش��رائ��ح ت �ع��ود ل�ن�ف����س ال���ش��رك��ة فت�صدر‬ ‫امل�ك��امل��ات م��ن الأج �ه��زة �إىل دول ال�ع��امل وحت�سب تكلفتها‬ ‫ب�سعر املكاملة املحلية ولي�س ب�سعر املكاملة الدولية ما ت�سبب‬ ‫باخل�سارة الفادحة لهذه ال�شركة‪.‬‬ ‫وج��رى تركيب ‪� 18‬أل��ف خ��ط على �أج�ه��زة على �أرقام‬ ‫م�صنعية تعود لأجهزة "‪ "Sim Box‬و�أجهزة �أخرى نوع‬ ‫"‪ "Taller‬مبواقع يف مادبا و�سحاب و�إربد وال�سلط‪.‬‬

‫وفاة مواطنة وإصابة شخص‬ ‫يف حادث سري يف القطرانة‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫توفيت ع�صر �أم����س املواطنة (ه��دي��ل‪.‬م‪.‬ح) ‪ 35‬عاما‪،‬‬ ‫فيما �أ�صيب �شخ�ص �آخر ب�إ�صابات خطرة يف منطقة الر�أ�س‬ ‫يف حادث تدهور ال�سيارة التي كانا ي�ستقالنها يف منطقة‬ ‫القطرانة‪.‬‬ ‫وفيما كلف مدعي عام الكرك منور ال�صرايرة مدير‬ ‫مركز طب �شرعي اجلنوب يف الكرك د‪ .‬اعو�ض الطراونة‬ ‫بت�شريح اجلثة لبيان �سبب الوفاة‪ ،‬فقد مت �إدخال ال�شخ�ص‬ ‫امل���ص��اب اىل ق�سم العناية احلثيثة يف م�ست�شفى الكرك‬ ‫احلكومي للمعاجلة‪.‬‬

‫العدد ‪1735‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫الرمثا ‪ -‬برتا‬ ‫فاز فريق بحث �أردين باملركز الرابع يف امل�سابقة العاملية يف النانو‪ -‬تكنولوجي التي �أعلنت‬ ‫نتائجها وت��وزي��ع ج��وائ��زه��ا يف حفل خ��ا���ص على هام�ش م��ؤمت��ر ع��امل��ي نظمته جامعة مدريد‬ ‫اال�سبانية �أواخر ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫و�ضم فريق البحث الدكتور عبدالر�ؤوف حممد رج��وب من جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫واملهند�س معت�صم �أحمد عجلوين من جامعة البلقاء التطبيقية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الدكتور ال��رج��وب �أن فكرة امل�سابقة ت�أتي يف ظل التقدم املذهل يف ع��امل النانو‪-‬‬ ‫ت�ك�ن��ول��وج��ي‪ ،‬خ�صو�صا ال��دوائ��ر ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ال�ت��ي ي�ف��وق ع��دد ال�تران���س�ي���س�ترات فيها مليار‬ ‫تران�سي�سرت‪.‬‬

‫دردشة «النت»‪ ..‬شباب يبحثون عن زوجة‬ ‫يف الشبكة العنكبوتية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫حم� �م ��د � � �ش� ��اب ي �� �س �ك��ن يف �إح� � ��دى‬ ‫�ضواحي عمان تزوج بفتاة �أوروبية تعرف‬ ‫عليها من خ�لال الدرد�شة الإلكرتونية‬ ‫يف واحد من مقاهي الإنرتنت كما يقول‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫حممد ال��ذي طلب ع��دم ن�شر ا�سمه‬ ‫كامال ب�سبب احلرج يبني �أنه بقي يتحدث‬ ‫معها طوال �سنة كاملة على الإنرتنت �إىل‬ ‫�أن ا�ستطاع �إقناعها بزيارته على ح�سابه‬ ‫اخلا�ص من �أجل التعرف عليها‪.‬‬ ‫يو�ضح حممد �أن��ه بقي م��دة طويلة‬ ‫م��واظ �ب��ا ع �ل��ى ال �ب �ح��ث امل �� �ض �ن��ي‪ ،‬ح�سب‬ ‫ر�أيه عن فتاة �أجنبية للزواج منها وذلك‬ ‫لتح�سني و�ضعه امل��ادي من خالل ال�سفر‬ ‫اىل بالد الغرب‪.‬‬ ‫اعتاد بع�ض �شباب هذا الع�صر ق�ضاء‬ ‫�ساعات طويلة �أم��ام �شا�شات الكمبيوتر‬ ‫ملمار�سة ما ي�س َّمى بال�شات �أو الدرد�شة‪،‬‬ ‫وحينما ت�س�أل بع�ضهم ع��ن هدفه فريد‬ ‫ب�أنه وبكل �صراحة ي�سعى للتع ُّرف على‬ ‫فتاة من �أجل الزواج‪.‬‬ ‫و�إذا � �س ��أل��ت �أح� ��ده� ��م ع ��ن �صفات‬ ‫و�شروط هذه الفتاة التي يرغب بالزواج‬ ‫منها‪ ،‬يجيبك ال ب��د �أن ت�ك��ون �أمريكية‬ ‫�أو �أوروب�ي��ة‪ ،‬وال�سر وراء ه��ذا املطلب هو‬ ‫احل �� �ص��ول ع �ل��ى اجل�ن���س�ي��ة ال �ت��ي ت�ؤهله‬ ‫لل�سفر �إىل بالد �أ�صحاب العيون الزرقاء‬ ‫واخل�ضراء‪.‬‬ ‫�سامي �صبحي طالب جامعي مدمن‬ ‫على "ال�شات" يرا�سل كل من هب ودب‬ ‫م��ن خم�ت�ل��ف اجل�ن���س�ي��ات ل�ي�ت�ع��رف على‬ ‫فتيات ع�بر ال��درد��ش��ة ال�صوتية تف�ضي‬ ‫للزواج‪ ،‬كما يقول لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫ي���ش�ير �إىل "�أن م�ع�ظ��م ال���ش�ب��اب يف‬ ‫ن � ��وادي وم �ق��اه��ي الإن �ت�رن� ��ت يتعاطون‬ ‫الدرد�شة للتعرف على فتيات قد تنتهي‬ ‫ب��ال��زواج‪ ،‬وقلما جتد �شخ�صا ي��درد���ش يف‬

‫موا�ضيع هامة"‪ ،‬ح�سب ر�أيه‪.‬‬ ‫وعن كيفية البداية يف هذا الطريق‬ ‫�أو�� �ض ��ح "�أن �أح � ��د �أ� �ص��دق��ائ��ي ع ّرفني‬ ‫ع�ل��ى م�ق�ه��ى الإن�ت�رن ��ت‪ ،‬ف �ب��د�أن��ا نذهب‬ ‫معا م��ن �أج��ل ال��دخ��ول مل��واق��ع الدرد�شة‬ ‫و"ال�شات"‪.‬‬ ‫وفيما �إن جنح يف التعرف على فتاة‬ ‫لتكون ل��ه زوج ��ة‪ ،‬ب�ين �صبحي �أن هناك‬ ‫بع�ض املحاوالت كادت �أن تنجح‪ ،‬والبع�ض‬ ‫الآخ��ر م�ستمر �إىل الآن‪ ،‬م�ؤمال �أن يفوز‬ ‫ب �ف �ت��اة �أحالمه"‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن بع�ض‬ ‫�أ�صدقائه جنح يف ذلك‪.‬‬ ‫�أم�ين عمران من الزبائن الدائمني‬ ‫يف م�ق�ه��ى الإن�ت�رن ��ت ك �م��ا ي��و� �ض��ح‪ ،‬فهو‬ ‫ي�ستغل �ساعات الليل يف الدرد�شة ب�سبب‬ ‫ان�خ�ف��ا���ض ال�سعر م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وم��ن جهة‬ ‫�أخ ��رى ت�ك��ون ال�ف��ر��ص��ة يف �إي �ج��اد فتيات‬ ‫�أج�ن�ب�ي��ات ك�ب�يرة ب�سبب ف ��ارق التوقيت‬ ‫ب�ين ب�لادن��ا وب�لاد ال�غ��رب‪ ،‬يف �إ��ش��ارة منه‬ ‫�إىل ا��س�ت�ي�ق��اظ ال�ف�ت�ي��ات الأج �ن �ب �ي��ات يف‬ ‫ه��ذا ال��وق��ت حيث النهار ه�ن��اك‪ ،‬معتربا‬ ‫ت�خ�ط�ي�ط��ه وت �ف �ك�ي�ره ه� ��ذا اح�ت�راف ��ا ال‬ ‫يخطر على بال املبتدئني‪.‬‬ ‫وع � ��ن امل� � ��دة ال� �ت ��ي ق �ط �ع �ه��ا يف هذا‬ ‫ال�ط��ري��ق ب��اح�ث��ا ع��ن زوج ��ة امل�ستقبل‪ ،‬ال‬ ‫ي�تردد بالقول �إن��ه يقوم بالدرد�شة منذ‬ ‫ثالثة �سنوات و�إن ك��ان دخ��ول��ه يف البدء‬ ‫ملجرد الت�سلية‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لقناعته يف �صواب ما يقوم‬ ‫به وجناحه‪ ،‬يعتقد �أن الزواج ال�صحيح ال‬ ‫يعقد م��ن خ�لال "ال�شات"‪ ،‬فالعالقات‬ ‫العاطفية التي تعقد من خالل "ال�شات"‬ ‫كال�سراب فمن باب �أوىل �أن يكون الزواج‬ ‫�أق��رب للخيال منه �إىل الواقع‪ ،‬ومع هذا‬ ‫ف��إن��ه ال يي�أ�س م��ن تعرثه ببنت احلالل‬ ‫خ��ا��ص��ة م��ع ��س�م��اع��ه ع��ن ب�ع����ض ال�شباب‬ ‫الذين جنحوا يف ذلك ح�سب اعتقاده‪.‬‬ ‫يف ال �� �س �ي��اق ن � ��روي ق �� �ص��ة طريفة‬ ‫ن�شرتها �صحيفة "ال�صن" الربيطانية‬

‫مفادها �أن جدة بريطانية لثالثة �أحفاد‬ ‫ت�ه�ج��ر زوج �ه��ا ل�ت�ت��زوج م��راه�ق��ا مغربيا‬ ‫التقته على الإنرتنت من خالل الدرد�شة‬ ‫الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وتبني ذات الق�صة �أن اجل��دة �أجرت‬

‫حمادثات مع الفتى املغربي كلفتها ‪4600‬‬ ‫دوالر قبل الإنتقال �إليه يف املغرب وترك‬ ‫منزلها يف و�سط اجنلرتا‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن امل � �ح� ��رك الإل� � �ك �ت��روين‬ ‫"جوجل" ر�صد ما تبحث عنه ال�شعوب‬

‫ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى الإن�ت�رن ��ت ف��وج��د �أن ‪43‬‬ ‫مليون يبحثون ع��ن كلمة درد� �ش��ة‪ ،‬و‪49‬‬ ‫مليون يبحثون عن كلمة "�شات" �إ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 64‬مليون يبحثون عن كلمة فتاة و‪17‬‬ ‫مليون يبحثون عن كلمة زواج‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫�أ�سرة ‪ ..‬جمتمع‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫دراسات‪::‬‬

‫مأساة املثقف الفلسطيني بني مجتمعه‬ ‫�أ‪.‬خباب مروان احلمد‬ ‫رئي�س حترير املركز العربي للدرا�سات‬ ‫والأبحاث‬ ‫حينما ْ‬ ‫يط َمح امل ُ َث َق ُّف �أن ينف َع جُم َت َمعه‪ ،‬ويبذ َل‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ال�ص َّد‬ ‫ري مِ نْ � ْأجلِ ذلك‪ ،‬وال يجد مِ نَ املج َت َمع �إال َّ‬ ‫الكث َ‬ ‫وال��ر َدّ‪ ،‬وال َّنق َ‬ ‫ق�صدٍ ‪ ،‬ف�إ َّنه‬ ‫ْ�ض وال َّن ْقدَ‪ِ ،‬ب َق ْ�صدٍ وبدون ْ‬ ‫�س ُي ْ�ص َد ُم ب�صدم ٍة يف نا�صيته ق��د ُت ��ؤ ِّث��ر يف م�ستوى‬ ‫اندِ ماجِ ه النف�سي وال�سلوكي مع هذا املجتمع!‬ ‫ذل ��ك ه��و امل ُ � َث � َّق��ف ال� ِف�لَ��� ْ�س�ط�ي�ن��ي امل ُ � ْل � َت �زِم الذي‬ ‫م َت َمعِه‪ ،‬وال� ِّ�دف��اع عن هُ و َّية �أ َّمته‬ ‫يرنو �إىل خدم ِة جُ ْ‬ ‫وح�ضارتها‪ ،‬ومُعار�ضة الباطل ومُرا َغ َمته‪ ،‬وجتديد‬ ‫م ��ن انطم�ست‬ ‫م �ع� مِ�ال ال��دي��ن ل��دى �أب �ن��اء �� َ�ش� ْع�ب��ه‪ ،‬مِ َّ‬ ‫لديهم كثري من معامل الدين وارتباطها بح�ضارتهم‬ ‫وثقافتهم الإ�سالمية‪.‬‬ ‫يعي�ش املث َق ُّف الفل�سطيني ه��ذه الأي��ام يف حالة‬ ‫حد الرتاجيد َّيا واجرتار‬ ‫اغرتاب �شديد‪َ ،‬ت ِ�صل �إىل ِّ‬ ‫الأح��زان؛ لأ َّن��ه يرى �أ َّن ما يغرتفه مِ ن َب ْحر العلم‪،‬‬ ‫و ُكنوز املعرفة‪ ،‬وع� مَ‬ ‫�ال الثقافة‪ ،‬حم��او ًال �أن ينف َع به‬ ‫را�ض‬ ‫جُمت َم َعه ويبلغه ر�سالته‪ ،‬فال ُيقا َبل �إال بحال ِة �إِ ْع ٍ‬ ‫ْب�ى عن ح�ضور جمال�سه‪ ،‬واهتمام نادر من �أبناء‬ ‫ُك� رْ َ‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني للنهل م��ن امل���ص��ادر الثقاف َّية‪،‬‬ ‫ويت� َّأ�سى حينما ي��رى �أ َّن غالب اهتمامات كثري من‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يف املُتع الدنيوية واللذة وجني‬ ‫الأموال واال�ستهالك والتفكري بال�سياحة وال�سفر!!‬ ‫وي�ستح ُّثه الأمل كذلك وهو يرى �أ َّن كل ما َي ْب ُذ ُله‬ ‫مِ ن جهدٍ ال ي�ساوي ع�شر مِ ْع�شار ما تبذله فتاة (مغنية‬ ‫وراق�صة)‪ ،‬ت�أتي لبع�ض الأم��اك��ن الثقاف َّية؛ ف ُت َغ ِّني‬ ‫وتطرب وترق�ص؛ مِ نْ �أجل عيون الآالف املحت�شدة‬ ‫�أمامها؛ لأ َّنها قد �شاركتْ يف برنامج (�ستار �أكادميي)!‬ ‫فهي �إ ًذا ت�ستحِ ُّق �أنْ تفت َح لها ب��واب��ات اجلامعات‪،‬‬ ‫وت�شارك مِ نْ �أَ ْج��ل ترفيه ال�شباب والفتيات‪ ،‬ولرمبا‬ ‫ري مِ ن املث َقّفني الذين يرغبون‬ ‫يو�صد الباب �أمام كث ٍ‬ ‫يقدّموا ملجتمعهم الفل�سطيني با َق ًة من الأفكار‬ ‫يف �أن ِ‬ ‫الرائعة‪ ،‬وطاقة ثقافية َتهْديهم �سواء ال�سبيل!‬ ‫ولي�س بمُِ�ستغرب عندما ي�شاهد ذل��ك امل ُ َث َقّف‬ ‫ال ِفلَ ْ�سطيني ح��ال � َة االن �ح��دار الأخ�ل�اق��ي‪ ،‬وانت�شار‬ ‫ال �ف �� �س��اد وال �� �س��وء وامل� �ج ��ون يف ال �� �ش��ارع واملدر�سة‬ ‫قدّم نف ًعا لأ َّمته �إال يف‬ ‫واجلامعة‪ ،‬ولي�س ب�إمكانه �أن ُي ِ‬ ‫جهد حمدودٍ‪ ،‬فهو و�إن َ�شعر ِب َوخْ ِز ال�ضمري على ما‬ ‫يراه مِ ن مع�صية هلل تعاىل تجَ ْ رِي فوق �أر�ض الرباط‬ ‫دون نكري‪ ،‬ف�سيكون ذلك َمدْعا ًة لبع�ض امل ُ َث َقّفني لأن‬ ‫يلتحفوا بلحاف ثخني‪ ،‬ويبتعدوا عن جمتمع النا�س‬ ‫وح��رك��ة ح�ي��ات�ه��م‪ ،‬ق��اب�ع�ين يف �صومعتهم الفكر َّية‬ ‫و�أحالمهم الورد َّية!‬ ‫ولع َّل بع�ضهم ين�شد قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫ا�س فا�شِ ًيا تجَ َ ا َه ْلتُ ‪ ،‬حتى‬ ‫ولمَ َّا ر�أَيتُ اجله َل يف ال َّن ِ‬ ‫ُظ َّن �أَ ِيّ َ‬ ‫ن َجاهِ ُل‬ ‫وه��و م��ا ي� ��ؤدي ببع�ضهم لأن ي�صل �إىل درجة‬ ‫الإح � �ب ��اط‪ ،‬وال �ي ��أ���س م��ن ح��ال��ة الإ�� �ص�ل�اح الثقايف‬ ‫للمجتمع‪ ،‬م��ع �أ َّن ��ه ح��ري ب��امل�ث� َّق� ِ�ف �أ َّال تعرتيه هذه‬ ‫احل��ال��ة؛ لأ َّن� ��ه ُم���ص� ِل� ٌ�ح والب � � َّد للم�صلح م��ن طريق‬ ‫املعاناة!‬ ‫و�إن ك��ان امل ُ� َث� َّق� ُ�ف الفل�سطيني ملتزماً ُي��ري� ُد �أن‬ ‫�شخ�صا مُ�ستق ً‬ ‫ال يف تفكريه‪،‬‬ ‫يقد َم لأمته نف ًعا‪ ،‬وكان‬ ‫ً‬ ‫ف�إ َّنه �س ُي ْب َتلَى �أول ما ُي ْب َتلَى بالكثري مِ نْ �ض ِّيقِي الأُفق‬ ‫م��ن امل ْن َت�سِ بني ل�ل�أح��زاب واجل�م��اع��ات الفل�سطين َّية‬ ‫كذلك!‬ ‫لأ َّنهم َي� َر ْون يف ال�شخ�ص املث َقّف امل ُ ْل َتزِم امل�ستقل‬ ‫م َت َمعِهم املح َّزب املُ�س َّي�س‪،‬‬ ‫حال َة �شُ ُذوذ ع َّما �أ ِل ُفوه يف جُ ْ‬ ‫ولرمبا يختلف عن الطراز العام مِ ن ُع ُموم ال�شعب‬ ‫املتح ِّزب لفئة‪� ،‬أو امل�ؤيد املطلَق لجِ ِ َه ٍة ما‬ ‫ال ِفلَ ْ�سطيني َ‬ ‫دومنا حتزب‪ ،‬فهو م َت َح ِّيز ال ُم َت َح ِّزب!‬ ‫وحني تتح َدّث للمث َقّف عن �سبب فتوره يف �سبل‬ ‫الإ�صالح الثقايف ف�إ َّنه �سيقول لك واحل��زن باد على‬ ‫وج�ه��ه‪ :‬ه��ا نحن ن�شعر �أ َّن جُمت َم ُعنا ال ِفلَ�سطيني‬ ‫قد ق ّلَتْ لديه اجلوانب الإميان َّية‪ ،‬و�ضعف اهتمامُه‬ ‫ال�ث�ق��ايف ب�ت��اري��خ ق�ض ّيته وث�ق��اف�ت�ه��ا‪ ،‬وت ��أ� َّ��ص �ل��تْ فيه‬ ‫النوازع احلزب َّية‪ ،‬فكانتْ �أحكا ُم كثري منهم �سطح َّية‪،‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه فوق َّية؛ مبعنى �أ َّنهم ال ميكنهم �أن‬ ‫ُي َغ ِرّيوا مِ نْ ر�أيِهم!‬ ‫بل قد ُيخربك املث َق ُّف ال ِفلَ ْ�سطيني امل�س َتقِل �أ َّنه‬ ‫قد عانى كذلك من بع�ض �إخ��وا ِن��ه (الإ�سالميني)‪،‬‬ ‫فهو عندما يريد �أن يتق َدّم ب�أفكا ٍر يطمح لتقدميها‬ ‫ون�شرها‪ ،‬ف�سريى التوا ًء عجيباً يف التجاوب والتفاعل‬ ‫م ��ن ي�ك��ون��ون يف � �س � َدّة ت�ل��ك امل�ن��ا��ص��ب‪ ،‬فتارة‬ ‫م�ع��ه مِ َّ‬ ‫يعتذرون له‪ ،‬و�أخرى يته َّربون من �إجابته‪� ،‬أو يذكرون‬ ‫ل��ه �أع � ��ذاراً �أوه� ��ى م��ن ب�ي��ت ال�ع�ن�ك�ب��وت؛ ف َي ُحو ُلون‬ ‫ريه‬ ‫بينه وبني اجلماهري؛ وذلك لأ َّن طريق َته وتفك َ‬ ‫يختلف عنهم وع��ن م�ستوى َت ْفكريهم وطريقتهم‬ ‫وت�صوراتهم!‬ ‫ويف الوقت نف�سِ ه‪ ،‬فهو ُيعاين مِ ن بع�ض جهات‬ ‫ال��� ّسُ �ل�ط��ة‪ ،‬ال�ت��ي ال ُتعطيه َق � �دْره‪ ،‬ول��رمب��ا مَ ْ‬ ‫ت َتحِ ُنه‬ ‫بني َف ْين ٍة و�أخ��رى‪ْ ،‬‬ ‫وت�ض َغ ُط عليه ب�أ�سلوبٍ �أو ب�آخ َر؛‬ ‫َ‬ ‫ينثني عن ممار�س ِة ن�شاطه الثقايف‬ ‫ي�ضعف �أو‬ ‫لكي‬ ‫َ‬ ‫يف ب�ل�اده‪� ،‬أو تك�سبه ل�صاحلها‪ ،‬م��ع �أ َّن ��ه لي�س ل��ه يف‬ ‫الأحداث ال�سيا�س َّية نا َق ٌة وال َج َم ٌل‪ ،‬ولكن ما دام �أ َّنه‬ ‫املجهَر!‬ ‫ُم َث َق ٌّف و ُم َت َد ِّينٌ ‪ ،‬ف�سيبقى حتت دائرة ْ‬ ‫وحاتِهِ ‪ :‬هل َ�س َت َ‬ ‫ّف ُ‬ ‫ املُ َث َق ُ‬‫�صطدِ ُم ِبال ُواقِ ِع؟‬ ‫وط ُم َ‬ ‫ُ‬ ‫يهدف امل َث َقّف ال ِفلَ ْ�سطيني �إ َّال �أنْ ُي َ‬ ‫�شارك يف‬ ‫�إِال َم‬ ‫بناء الأ َّم��ة ال ِفلَ ْ�سطين َّية‪ ،‬و ُي� َق� ِ�دّم �أعلى ما لديه مِ ن‬ ‫لدْمة املجتمع ال ِفلَ ْ�سطيني الذي‬ ‫�إمكانات فكر َّية؛ خِ ِ‬ ‫لطالمَ ا حت َدّت املث َق ُّف مع نف�سه يف بدء طلبه للمعرفة‬ ‫والثقافة‪� ،‬أ َّن��ه �سيكون من بناة النه�ضة وال��وع��ي يف‬ ‫ُعا�صرٍ ‪،‬‬ ‫فكر الأ َّمة الفل�سطين َّية‬ ‫مبنهج ثقايف �أ�صيلٍ م ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وي �ك��ون م � َت� َ�ج � ِّردًا ح � ًّق��ا مِ ��نْ ُك � ِّ�ل ع�لائ � َق دون� � َّي� �ةٍ‪� ،‬إ َّال‬ ‫باالرتباط بر ِّبه �أو ًال‪ ،‬وعالقتِه احل�سن ِة مع جم َت َمعِه‬ ‫ال ِفلَ ْ�سطيني ثانياً‪ ،‬وه��د ُف��ه �أن ي�ق� ِّ�د َم ملجتمعه �شي ًئا‬ ‫ما ع ّلَمه اهلل‪ ،‬ويبتعد عن النظام الرتيب‪ ،‬والتقليد‬ ‫مِ َّ‬ ‫البليد‪ ،‬يف و�سائل التع ُّلم والتعليم‪ ،‬بل ُيبدع و ُي َج ِدّد‬ ‫و َي ْج َتهِد يف ِّ‬ ‫كل و�سيل ٍة لإي�صال ر�سالته وفكرته‪.‬‬ ‫لو جل�ستَ مع � ِّأي مُث َق ٍّف ِفلَ ْ�سطيني ي ْن َتمي لدينه‬ ‫و�أمته بحق‪َ ،‬ل َو َج ْد َته حزي ًنا وهو ح�سري على ما �آلتْ‬ ‫�إليه الأح� ُ‬ ‫�وال يف بالده‪ ،‬فهو يرى �أ َّن اهتما َم ال�شارع‬ ‫ال ِفلَ ْ�سطيني مبُ�شاهدة مُباريات الفريقَينْ الإ�سبا ِن َّيينْ‬ ‫(ريال مدريد) و(بر�شلونة) �أكرث مما يهتم ب ُِح�ضُ وره‬ ‫لل�صالة‪ ،‬بل �إن��ه �س َيترُْ كها؛ لأ َّن الأول��وي��ات عندهم‬

‫ت��ؤ ِّك��د ��ض��رورة تقدمي الأه��م (م�شاهدة ك��رة القدم)‬ ‫على املهم (��ص�لاة اجل�م��اع��ة)‪ ،‬ف ��إن ك��ان ه��ذا تعامُل‬ ‫جمهرة وا�سعة م��ن الطيف ال�شبابي ال ِفلَ ْ�سطيني‪،‬‬ ‫ف َي ْ�س َتحِ ي ُل �أن يثنوا ركبهم عند ال�ق��راءة واملطا َلعة‬ ‫ومُ�شاهدة الربامج الفكر َّية والعلم َّية‪� ،‬أو �أن يح�ضروا‬ ‫ُرو�سا علم َّية‪ ،‬وحما�ضرات ثقافية يف بع�ض الندوات‬ ‫د ً‬ ‫وامل�ؤمترات‪..‬على قلتها كذلك!‬ ‫َن � َت� َ�ح ��� َّ�س��ر م �ع ��� َ�ش � َر امل �ث � َّق �ف�ي َ‬ ‫�ن ع �ن��دم��ا ن� ��رى يف‬ ‫�شهر رم���ض��ان امل �ب��ارك ع ��ددًا ه��ائ� ً‬ ‫لا م��ن الأم�سيات‬ ‫ُ‬ ‫الفنان واملغني واملو�سيقار!‬ ‫الرم�ضانية‪ ،‬والتي ُي ْحيِيها‬ ‫�أ َّم��ا �أن جن َد �أُ ْم�سِ َي ًة رم�ضانية �إميانية يجتمع فيها‬ ‫ع� َد ٌد من مث َّقفِي ال�شعب ال ِفلَ ْ�سطيني امللتزم بدينه‪،‬‬ ‫غري امل َت َف ِّلتِ �أخالق ًّيا فلن يكون‪ ،‬و�إن � َ‬ ‫أردت �إيجادَه‬ ‫فلن ت�ستطي َع �أن يكو َن ذلك �إال ِّ‬ ‫ب�شق الأنف�س‪ ،‬بل قد‬ ‫ُي َظ ُّن بك َظ ُّن ال�سوء‪ ،‬وتخرج بعد ذلك ُ‬ ‫بخ َّف ْي ح َنينْ !‬ ‫ك��م ي �ت �� مَّأل امل�ث�ق��ف امل �ل �ت��زم امل ُ�ف � ِّك��ر ب �ح��ال �شعبه‬ ‫الفل�سطيني عندما يرى �أ َّن ث ّلَة من �شباب فل�سطني‬ ‫يكون هدف الواحد منهم الت�سجيل يف معاهد تعلم‬ ‫(املو�سيقى)‪ ،‬وت��راه يتخايل مب�شيته الطاوو�س َّية يف‬ ‫ال�سوق وال���ش��ارع‪ ،‬وق��د حمل القيثارة على كتفه �أو‬ ‫ب�ي��ده؛ لكي ي َّتجه �إىل تلك املعاهد فيخرج لنا بعد‬ ‫�سنة �أو �أق��ل �أو �أك�ثر مو�سيقاراً كبرياً‪ ،‬وك ��أ َّن ال�شيء‬ ‫ال��ذي ينق�ص م��ن تقدمنا الفل�سطيني ه��و ت�شجيع‬ ‫افتتاح هذه املعاهد املو�سيق َّية‪ ،‬مع �أ َّن هنالك ما هو‬ ‫�أوىل منها من قبيل ت�شجيع فتح امل�ؤ�س�سات العلم َّية‪،‬‬ ‫وامللتقيات الثقاف َّية‪ ،‬ومراكز الأب�ح��اث والدرا�سات‪،‬‬ ‫ورب��ط ال�شباب والفتيات �أك�ثر ف�أكرث مبراكز تعليم‬ ‫وتدبر القر�آن الكرمي‪ ،‬فهي التي �ستخرج لنا جي ً‬ ‫ال‬ ‫واعياً ح�ضارياً يعي�ش واقعه وال يعزف على الأحلان‬ ‫فيعي�ش الأوهام والأحالم!!‬ ‫و�أ َّم ��ا ��ش��أن ال ِّن ْ�سوة والفتيات‪ :‬فقد ِب�ْت نْ َ َي ُق ْمنَ‬ ‫ال �ل �ي��ل بمُِ �� �ش��اه��دة امل���س�ل���س�لات ال�ترك �ي��ة وغريها‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وتراهن يرتنب لذلك موعداً‪ ،‬ويهيئن اجلو املنا�سب‪،‬‬ ‫َف� ُي�ح� ِ���ض��ر َن (ال�ق�ه��وة) و (ال�شيوكالتة) و�شي ًئا من‬ ‫(املوالح)؛ لكي ي�ستمت ْعنَ بق�ضاء ليلٍ جميل مع ذلك‬ ‫امل�سل�سل ال�ترك��ي �أو ال��روم��ان���س��ي اللطيف‪ ،‬ويكون‬ ‫التطبيق الفعلي بني بع�ض ن�سوة وفتيات فل�سطني‬ ‫يف اجلامعات والأ�سواق‪ ،‬من خالل اللبا�س واملو�ضة‬ ‫والأزي��اء‪� ،‬أو تعارف اجلن�س اللطيف (الفتيات) على‬ ‫اجلن�س اخل�شن (ال�شباب)‪.‬‬ ‫ال�ص ْه َي ْو يِ َّ‬ ‫ن َي َت َن َّد ُر بمِ ِ ْثل‬ ‫وال غرو �أن جن َد امل ُ ْح َت َّل ِّ‬ ‫ه��ذه التج ُّمعات ال�شباب َّية والن�سو َّية يف اجلامعات‪،‬‬

‫ويقولون كما قال يل �أح ُد امل ُ َح ِقّق َ‬ ‫ني اليهود معي يف‬ ‫�سجن اجللمة‪َّ « :‬ن جامعاتكم انقلَ َبتْ من �أن تكو َن‬ ‫جامعات الفكر واملعرفة �إىل �أماكن لل ُملتقيات وال َغ َزل‬ ‫بني ال�شباب والفتيات!»‬ ‫و�صدَ ق وهو َك ُذوب!‬ ‫َ‬ ‫و َي� ُه��و ُل� َ�ك ما ت��راه من تلك امل�ؤ�س�سات الن�سو َّية‬ ‫املخ�ص�صة للمر�أة‪ ،‬التي ت�ستقي‬ ‫وامل��راك��ز الثقاف َّية‬ ‫َّ‬ ‫دعمها من جهات غرب َّية ال ميكن �أن َّ‬ ‫نظن بها خرياً‪،‬‬ ‫ف�ت��زرع يف عقول الفتيات مفاهيم خاطئة‪ ،‬جمانبة‬ ‫ل�ل�ح�ق�ي�ق��ة‪ ،‬جم��اف�ي��ة ل�ل���ص��واب وال��دي��ن والتقاليد‬ ‫والأع� ��راف االجتماعية ال�صحيحة‪ ،‬وت�خ��رج بع�ض‬ ‫الفتيات يف بالدنا مفتونة ب�أولئك املتحررات‪ ،‬ويرددن‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫قبلهن ب�ضرورة حترير املر�أة‪،‬‬ ‫أ�سالفهن من‬ ‫ما ردده �‬ ‫وي�سردن عدداً من البنود التي حتملها تلك املدار�س‬ ‫َّ‬ ‫منهن‬ ‫الن�سو َّية التغريب َّية‪ ،‬وي�ك��ون عندنا ب�صمات‬ ‫يَ�سِ ر َن على طريقة ه��دى �شعراوي ون��وال �سعداوي‬ ‫و� �ص �ف � َّي��ة زغ �ل��ول وغ�ي�ره � َّ�ن م��ن دع ��اة ال�ت�غ��ري��ب يف‬ ‫م�صر!‬ ‫و�أغ��رب م��ا ُت�شاهده يف ب�لادن��ا وخ�صو�صاً لدى‬ ‫عرب الداخل انت�شار فكر التطبيع والت�ساوق الثقايف‬ ‫م��ع املحتل ال�صهيوين‪ ،‬وك� ��أ َّن �شيئاُ مل يكن! وك�أ َّن‬ ‫ُرحب‬ ‫املحتل م��ا دخ��ل ب�لادن��ا واح�ت� ّلَ�ه��ا! ال ب��ل ه��و م َّ‬ ‫به النخداع بع�ضهم ب�أ�ساطري يهود و�أ َّن لهم احلق‬ ‫يف ال �ت �ع��اي ����ش م �ع �ن��ا! ول ��رمب ��ا ت ��رى جم �م��وع��ة من‬ ‫ال�ش َّبان والفتيات الفل�سطينيات‪ ،‬والفتية والفتيات‬ ‫اليهوديات‪ ،‬يف مطعم �أو متن َّزه وه��م يف حالة مرح‬ ‫وم�سامرة و�ضحك ومواكلة! وما الإ�شكال يف ذلك يف‬ ‫عرفهم ما دام �أ َّن الفل�سطيني جار لذلك اليهودي‪،‬‬ ‫وقد ن�سوا �أ َّنه حمتل لبالدهم!‬ ‫تلك هي حالة موجودة يف �شعبنا الفل�سطيني‪،‬‬ ‫فلماذا نكذب �أيها ال�ساد ُة و ُن�ح��او ُِل �أن نمُ َ ِّني �أنف�سنا‬ ‫ر�س َم ُت ُه لكم‪ ،‬وق��ول احل��ق ال‬ ‫مبجتمع خُم َتل ٍِف ع َّما َ‬ ‫َّ‬ ‫�شك �أ َّن��ه ُم � ّر‪ ،‬وو�صف ال��داء من الطبيب للمري�ض‬ ‫�شدي ٌد عليه‪َّ ،‬‬ ‫ولكن امل�شكلة ال ُب َّد �أن ُتذ َكر لكي نعرف‬ ‫حقيق َة ح��ا ِل�ن��ا‪ ،‬و َب� �دْء ال�ع�لاج ي�ك� ُ‬ ‫�ون م��ن ِذ ْك��ر الداء‪،‬‬ ‫وهذه هي احلقيق ُة!‬ ‫�إ َّنني حينما �أحت َدّث عن هذا الواقع املزري‪� ،‬أعلم‬ ‫�أ َّن هنالك من ي�شاركني اله َّم واحلنو على جمتمعه‪،‬‬ ‫م��ن ثبتوا‬ ‫و�أ َّن هنالك كثري من ال�شباب والفتيات مِ َّ‬ ‫على قيمهم ودينهم وثقافتهم الأ�صيلة‪ ،‬وابتعدوا‬ ‫عن �أي م�صدر ثقايف ي�ضر بهم‪ ،‬وكان لهم قدم �صدق‬ ‫يف التعلم واملعرفة‪ ،‬وق�صب �سبق يف العمل والعطاء‪،‬‬

‫ولكن كم هم من بني �سائر �شعبنا الذي �صار يغلب‬ ‫عليه الفتور والرتاخي‪ ،‬والكمون والركون وال�سكون‪،‬‬ ‫واالن �� �ش �غ��ال ب��امل �ل �ه �ي��ات ع ��ن م �� �ص��ادر ال �ث �ق��اف��ة‪ ،‬بل‬ ‫الرتحيب بالنتوءات الفكر َّية‪ ،‬وت�ضييع الأوقات فيما‬ ‫ال فائدة فيه؟!!‬ ‫ املثقف الفل�سطيني‪ :‬غربة يف الواقع و�أمل يف‬‫الداخل‬ ‫�أح ����س �أين ب ��أر���ض ل�ي����س ي�سكنها غ�ي�ري و�أين‬ ‫�سجني بني �أ�سوار‬ ‫من كان مثلي غريبا �سوف يفهمني من يقب�ض‬ ‫اجلمر يروي مثل �أخباري!‬ ‫�إ َّن مالحظة املُث َقّف الفل�سطيني ملثل تلك امل�آ�سي‬ ‫ال��واق �ع � َّي��ة يف ب�ل�اده ال �ت��ي ت�ت�ن� َّك��ب ط��ري��ق الثقافة‪،‬‬ ‫جتعله ي�شعر ب�أ َّنه �شخ�ص غريب عن ذلك املجتمع‪،‬‬ ‫فتفكريه بعيد عن تفكريهم‪ ،‬واهتماماته خمتلفة‬ ‫عن اهتماماتهم‪.‬‬ ‫�إ َّن��ه يجب علينا قبل الولوج للحديثِ عن �سُ ُبلِ‬ ‫الت�صحيح الثقايف �أن ُن��در َِك �أ َّننا نعي�ش حال ًة مُزري ًة‬ ‫م��ن ال�ت��آ ُك��ل ال�ث�ق��ايف‪ ،‬وال�ضعف العلمي‪ ،‬واله�شا�شة‬ ‫الفكر َّية‪.‬‬ ‫�إ َّن مِما ُيرثى له �أن ق�ض َّي ُة تعليم النا�س وحت�سني‬ ‫م�ستوى تفكريهم ود َْع��وت�ه��م للمنتديات الثقافية‬ ‫قد باتت من الأمور الثانوية �أو الهام�شية ملجتمعنا‪،‬‬ ‫بل لي�س لها جم� ٌ‬ ‫ون�صيب للتفكري به ح َّتى على‬ ‫�ال‬ ‫ٌ‬ ‫م�ستوى الأكادمييني يف اجلامعات‪ُ ،‬يقا ِب ُلها كذلك‬ ‫ِيّ‬ ‫تدن اهتمامات الكثريين من �شباب وفتيات الأ َّمة‬ ‫ال ِفلَ ْ�سطينية؛ حيث با َتتْ َتن َْجرِف وتن َْحدِ ر �إىل متابعة‬ ‫الأفالم وامل�سل�سالت واملو�ضة والأزياء واملباريات‬ ‫قدمياً قال امل ُ َف ِّكر اجلزائري مالك بن نبي‪�« :‬إ َّن‬ ‫العوا�ص ُف‬ ‫ال ُك ُتب والأفكار التي ت�ؤ ِّثر يف التاريخ؛ �إنها‬ ‫ِ‬ ‫التي ُت َغ ِرّي وجه العامل»‪ ،‬و�إن �أردت �أن ترى جمتمع‬ ‫( ال��ر�أي قبل �شجاعة ال�شجعان) فما عليك �إ َّال �أن‬ ‫ت��ذه��ب للمكتبات وم�ع��ار���ض ال�ك�ت��اب وت ��رى ك��م هي‬ ‫الفئة القليلة يف بالدنا التي تهوى وحت��ب القراءة‬ ‫واملطالعة‪ ،‬وم��ا عليك �إ َّال �أن تدخل بع�ض مكتباتنا‬ ‫م َت َمعنا الفل�سطيني و�س ُت ْ�ص َع ُق حينما ترى �أ َّنها‬ ‫يف جُ ْ‬ ‫من �أقل الأماكن التجارية مبي ًعا وا�ستهال ًكا لعموم‬ ‫امل ُ ْ�شترَ ين‪ ،‬هم يقولون‪ :‬ب�سبب الأو��ض��اع املاد َّية!!‪،‬‬ ‫بعك�س الأم��اك��ن ال�ت��ي تبيع الأث ��اث وال���س�ي��ارات ولو‬ ‫بالتق�سيط املريح‪ ،‬ولو كان على مدى خم�س �سنوات‪،‬‬ ‫ال�شاب �أو الفتا ُة كتا ًبا �أو ينتفع مبجلة‪،‬‬ ‫�أ َّما �أن ي�شرتيَ‬ ‫ُّ‬ ‫�أو يغدو ويروح حل�ضور در�س علم �أو جمال�سة عامل‬

‫�أو مفكر‪ ،‬فهذا �أم ٌر دونه َخ ْر ُط ال َق َتاد!‬ ‫لئن ك��ان امل ُ َث َقّف يعي�ش حالة اغ�تراب يف بع�ض‬ ‫دول الإ�سالم‪ ،‬ف�إ َّنه يعي�ش يف حالة اغ�تراب ق�صوى‬ ‫يف ِفلَ ْ�سطني‪ ،‬فق ّلَ ٌة قليلة من �أهل هذه البالد يهتمون‬ ‫بال�ش�ؤون الثقافية والعلم َّية واملعرفية‪ ،‬ولرمبا �إن‬ ‫حت َد َّث َب ْع ُ‬ ‫�ض امل َث َّقفِني �أو َ‬ ‫املتخ ِّ�ص�ص َ‬ ‫ني مِ نْ طلَ َب ِة العلم‬ ‫يف بع�ض اجلوانب املُه َّمة علم ًّيا ومعرف ًّيا‪َ ،‬ل َقا َل بع�ضُ‬ ‫النا�س‪ ،‬وقد يكونون مِ ن قِياداتٍ وطني ٍة �أو �إ�سالمية‪،‬‬ ‫(ال َت َت َف ْل َ�سف)؛ (هنالك ما هو �أَ ْولىَ )؛ (ال تخدروا‬ ‫الأمة ب�أَ ْوهامِ كم)‪( ،‬ال تغرقونا باجلزئيات)؛ (البالد‬ ‫ُم َتدَهْ وِرة‪ ،‬و�أنتم تتحدثون يف م�سائل ال ته ُّم)‪ ،‬طبعاً‪..‬‬ ‫ال تهم بح�سب ر�أيهم!‬ ‫وك � � ��أ َّن �أول� �ئ ��ك ال� �ق ��و َم ح�ي�ن�م��ا ي �ت �ح��دث��ون ذلك‬ ‫احل��دي��ث‪َ ،‬ح� � � � َّر ُروا ب�ل�ا َدن��ا مِ ��ن ج��رائ��م امل �ح �ت� ِّ�ل‪� ،‬أو‬ ‫م َّ‬ ‫ال�شرق والغرب‪ ،‬ولرمبا‬ ‫َ�ص َن ُعوا لنا دول ًة تخا ُفها �أُ مَُ‬ ‫� ْأ�س َق ُطوا خالفاتهم و�أخ�ط��ا َءه��م على الآخ��ري��ن مِ ن‬ ‫�أبناء َ�ش ْعبِهم!‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وب�ع�ي��داً ع��ن ح�سناتها ف� ��إن مِ ��ن �أك�ب�ر م�شكالت‬ ‫أحزاب ال�سيا�سية‬ ‫تنظيماتنا ال ِفلَ ْ�سطين َّية‪� :‬أ َّن هذه ال ُ‬ ‫قد ان�شغ َل بع�ضُ ها ببع�ض بكالم �سيا�سي تافه؛ ال يرجع‬ ‫لأ َّمتنا الفل�سطينية جمدها وعزها جتاه عدوها الذي‬ ‫يرتب�ص بها بني فينة و�أخ��رى! و�أ َّنها �أُ ْغ ِر َقتْ ب�شكلٍ‬ ‫ال�سيا�سي وال ِّن�ضايل‪ ،‬كما �أ َّنها ر َّكزتْ‬ ‫كبري يف العمل‬ ‫ِّ‬ ‫يف طري َقتِها احلركية على ال َّت ْلقِني احلزبي لأتباعها‪،‬‬ ‫وبناء هياكلها التنظيم َّية والإدارية‪ ،‬دون �أن ي�صنعوا‬ ‫جي ً‬ ‫ال وك��وا ِد َر ق��ادر ًة على �أن تنفع جمتمعها‪ ،‬ويكون‬ ‫لها دور فريد يف �إنقاذ ال�شعب من م�صائب ت�� ُّم بهم‪،‬‬ ‫و�أزمات حتيط بهم‪ ،‬و�أن جتتم َع تلك القيادات املُث َقّفة‬ ‫مب َث َّقفِي ال�شرق والغرب‪ ،‬ويكو َن لها ا�س ُمها و ِث َق ُلها يف‬ ‫ُ‬ ‫املحافل الدول َّية ويف امل�ؤمترات العاملية ك�شخ�صيات‬ ‫نا�ضجة يف حالتها املفاهيم َّية املفيدة‬ ‫علم َّية وثقافية ِ‬ ‫ل َِ�ش ْعبِها ووطنها و�أمتها الإ�سالمية كذلك‪.‬‬ ‫ خطوات على طريق النجاح الثقايف‬‫و�ص ِف حالتنا ال ِفلَ ْ�سطين َّية‬ ‫�إنْ ُك َّنا قد حتدثنا عن ْ‬ ‫البائ�سة يف ال�تر ِدّي الثقايف‪ ،‬والهزل العلمي‪ ،‬فالب َّد‬ ‫من طليعة ثقاف َّية ت�ضع ن�صب �أعينها ع َدّة جوانب؛‬ ‫ل�ك��ي ن�ستعي َد ال�ب�ن��اء ال�ث�ق��ايف لأم�ت�ن��ا ال ِفلَ ْ�سطينية‬ ‫امل�ؤمنة م��ن جديد ب�شكل رائ��د وم� َت� َق� ِ�دّم‪ ،‬وه��ذا دور‬ ‫املثقف حيث ينتهز الفر�صة يف وق��ت الأزم��ة ويكون‬ ‫كما قال طرفة بن العبد‪:‬‬ ‫ف�إن قِيل مَن فتى خِ لتُ �أنني ُعنيتُ فلم �أك�سل ومل‬ ‫�أتبلدِ‬ ‫ول �ي ����س ه �ن��ال��ك مِ � ��ن ح � � ٍّ�ل جت� ��اه ت �ل��ك الأورام‬ ‫والأمرا�ض املتداخلة مع �شعبنا الفل�سطيني �إ َّال ببناء‬ ‫جمتمع متما�سِ ٍك مِ نْ ِق َبلِ امل ُ َث َق ِّف ال ِفلَ ْ�سطيني امل�ؤمن‬ ‫بربه‪ ،‬واملن�سجم مَع وا ِقعِه‪ ،‬وحتمل الأذى واال�ضطهاد‬ ‫وال�صرب على �أذى النا�س لقاء م��ا يريد بذله مِ ن‬ ‫مفاهيم و�أدوات؛ ِل� َز ْرع حقول معرف َّية يف جمتمعه‪،‬‬ ‫ون�شر ثقافة املحبة والتوا�صل بني املجتمع‪ ،‬ومحُ اولة‬ ‫ال�ضغط على م�ؤ�س�سات ال� ّسُ ْلطة لإتاحة م�ساحة مِ ن‬ ‫احلرية‪َ ،‬تق ِْ�ضي ب��الإذن ب َفت ِْح ن��وا ٍد ثقافي ٍة ومراكز‬ ‫ٌ‬ ‫جمال للتدار�س والتالقح‬ ‫علم َّية؛ لكي يكون هنالك‬ ‫ُ‬ ‫الثقايف وامل�ع��ريف‪ ،‬فكما ه��و م�ع��روف‪ :‬العقول ينقح‬ ‫بع�ضها ً‬ ‫بع�ضا‪ ،‬وعلى املثقف ال ِفلَ ْ�سطيني �أن يحاو َل‬ ‫ُ‬ ‫التفكري اجلاد يف �س ُبل تذليل ال�صعوبات التي تواجِ ه‬ ‫�أ َّمته‪ ،‬و�أن يكون هنالك لقاءات وتوا�صل بني عدد من‬ ‫املثقفني ليعي�شوا هموم �أ َّمتهم ويقوموا بواجبهم‬ ‫نحوها‪.‬‬ ‫وعليه �أن يحاو َل َط ْر َق مِ ْثل هذه املو�ضوعات يف‬ ‫ع َد ٍد مِ نَ املدار�س واجلامعات‪ ،‬وي�شجع على االزدياد‬ ‫م��ن امل �ط��ال �ع��ة‪ ،‬وح ��ث امل�ج�ت�م��ع ع�ل��ى ال� �ق ��راءة‪ ،‬و�أن‬ ‫وعي‬ ‫يوجد بني كافة �أطياف املج َت َمع ال ِفلَ ْ�سطيني ٌ‬ ‫ت��ا ٌّم يق�ضي ب�أن خنق الإب��داع الثقايف امللتزم �سيخلق‬ ‫لا ه��زي� ً‬ ‫لدينا ج�ي� ً‬ ‫لا ًّ‬ ‫ه�شا يف املجتمع ب��دون مروءة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وال ك��رام��ة وال ع��زة‪ ،‬ول��رمب��ا خ �ل �ق ل� َد ْي�ن��ا جت ُّمعات‬ ‫متار�س‬ ‫مت��ار���س ال � ُع �ن��ف؛ لأ َّن� �ه ��ا مل ي � ��ؤذن ل�ه��ا �أن‬ ‫َ‬ ‫ال�ن���ش��اط امل �ل �ح��وظ �أم� ��ام �أع�ي�ن ال �ن��ا���س وع �ل��ى امللأ‬ ‫وحتت ظل ال�شم�س وف��وق الطاولة‪ ،‬فيتكون عندنا‬ ‫أنا�س كارهون ملن يحول بينهم وبني ممار�سة ح ِقّهم‬ ‫� ٌ‬ ‫�شخ�ص مُ ْن َد َفع تقودُه‬ ‫الفكري والثقايف‪ ،‬ويتحول �إىل‬ ‫ٍ‬ ‫العاطفة ال املعرفة‪ ،‬واالندفاع ال الدرا�سة‪ ،‬والتط ُّرف‬ ‫ال االعتدال‪ ،‬وحينها لن جنني من ال�شوك العنب!‬ ‫�إىل املثقف الفل�سطيني‪ :‬دعوة للعمل وحذار‬ ‫من الك�سل‬ ‫�إ َّن املثقف هو قلب الأ َّم��ة الناب�ض ال��ذي ي�شعر‬ ‫ب�ه�م��وم الأم � ��ة‪ ،‬وال ب � � َّد �أن ي �ك��ون ل��ه م��وق��ف ديني‬ ‫و�أخ�لاق��ي جت��اه ما يحدث من �أزم ��ات؛ لكي يك�سب‬ ‫ر��ض��ا اهلل فري�ضى عنه ال�ن��ا���س ومي�ن��ح التخليد يف‬ ‫التاريخ‪.‬‬ ‫�إ َّن على املثقف الفل�سطيني دور كبري بتب�صري‬ ‫�شعبه ب��احل�ق��وق وال��واج �ب��ات‪ ،‬وت�سليحهم بالعلم‬ ‫وامل�ع��رف��ة؛ ف� ��إ َّن �أ َّم ��ة تعي�ش على االه�ت�راء الثقايف‪،‬‬ ‫والن�سيان �أو التنا�سي لقيمها وهويتها ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫التنكر ل��ذل��ك‪ ،‬م�صريها حم�ت��وم بالف�شل وتكون‬ ‫بذلك قد حجزت لنف�سها مقعداً بني الأمم املتخلفة‬ ‫وابتعدت ع ّما من �ش�أنه �أن يرقى بفكرها وثقافتها‪.‬‬ ‫�إ َّن على املثقف مواجهة عواطف اجلماهري بروح‬ ‫جتمع بني املعرفة واحلكمة واملوقف‪ ،‬خ�صو�صاً �أ َّن‬ ‫العاطفة تكون �سيدة املوقف يف كثري من الق�ضايا‪،‬‬ ‫ف�ه��و يف خ�ط��اب��ات��ه ال ي�شحن ال �ع��واط��ف ويحركها‬ ‫فح�سب ‪ ،‬بل �إ َنّه يواجهها بعقالن َّية وعمل مثمر ب َنّاء‬ ‫‪ ،‬وت�سخري للطاقات يف خدمة دينها و�أ َّمتها‪.‬‬ ‫املثقف �صاحب فكر وهدف ‪ ،‬باحث عن احلقيقة‪،‬‬ ‫�شجاع يف اكت�شاف امل�ج�ه��ول‪ ،‬ال ي��ردي��ه ق��ول قائل‪،‬‬ ‫وال تخذيل خم��ذل‪ ،‬ب��ل يجهد نف�سه للو�صول �إىل‬ ‫امل�ط�ل��وب‪ ،‬ليحقق ط�م��وح��ات��ه و�أه ��داف ��ه‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫ف�إ َنّه يحذر وينتبه �إن �أراد ر�ضا اهلل عنه وع َزّته �أمام‬ ‫اخل�ل��ق �أن ي�ن�ج��رف ف�ي�ك��ون ب��وق �اً لأح ��د � �س��واء �أكان‬ ‫بوقاً ل�سلطة �أو حزب �أو مناطق َّية‪ ،‬فيكون كما كتب‬ ‫املفكر اجلزائري مالك بن نبي يف يومياته بتاريخ‬ ‫‪ 18‬دي�سمرب ‪ ،1962‬ما ن�صه‪»:‬هناك جمتمعات يعترب‬ ‫ال��وع��ي فيها �أرخ ����ص م��ن اخل �ب��ز‪ ،‬واملجتمع امل�سلم‬ ‫واحد من هذا املجتمعات‪ ،‬وال�سبب يف هذه الو�ضعية‬ ‫ب�سيط‪ ،‬خيانة النخبة املثقفة وال�سيا�سية‪ ،‬فاخليانة‬ ‫ت�سكن وعي الزعيم وال�شيخ واملثقف»‪.‬‬ ‫اللهم ال جتعلنا منهم!!!‬ ‫املركز العربي للأبحاث والدرا�سات‬


‫ا�سالميــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫‪19‬‬

‫مع القـــرآن‬

‫«فإذا جاء وعد اآلخرة‪»..‬‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫جمال البا�شا‬

‫فتاوى «الجنس» على الهواء‬ ‫بني اإليماء وخدش الحياء‬ ‫لقد �أ�صبح الواحد منا وه��و يجل�س مع �أه��ل بيته ملتابعة‬ ‫الفتاوى املبا�شرة �أمام الف�ضائيات؛ يحر�ص على �أن يكون جهاز‬ ‫(التحكم بالقنوات) يف قب�ضته‪ ،‬و�أ�صبعه على (الزناد)! ليبادر‬ ‫ب�سرعة الربق �إىل تغيري املحطة �إىل غريها خ�شية �أن يت�سلل‬ ‫�إىل �أ�سماع �أبنائه �شيء من امل�ف��ردات (الفريو�سية) التي قد‬ ‫ت�صيبهم يف مقتل‪.‬‬ ‫� ّإن الأفالم العربية والغربية مل تعد وحدها ما ي�شكل خطراً‬ ‫على احلالة الأخالقية والنف�سية لدى �أبنائنا وفلذات �أكبادنا‪،‬‬ ‫بل ان�ض َّم �إىل ذل��ك برامج (الفتاوى‪/‬اال�ست�شارات) الدينية!‬ ‫والتي تتناول مو�ضوع «اجلن�س» ب�أ�سلوب فا�ضح خم ّل بالآداب‪،‬‬ ‫وج��ارح للذوق العام‪ ،‬وق��د ي�صيب الأب�ن��اء با�ضطرابات و�أزمات‬ ‫نف�سية و�إره��اق��ات ذهنية‪ ،‬لعلمهم مب�سائل خا�صة قبل الأوان‪،‬‬ ‫وهي ال تعنيهم من قريب �أو بعيد ‪ ،‬بل ت�ض ّرهم وال تنفعهم! �أما‬ ‫من يعنيه معرفة هذا فله م�صادره املنا�سبة‪ ،‬وميكن �أن يُطرح‬ ‫بالتعري�ض والتلميح بدل امل�ستهجن من الت�صريح‪.‬‬ ‫�إنّ ب��دين ليق�شع ّر و�أ��ش�ع��ر ب��ال�غ�ث�ي��ان كلما ت��ذك��رت تلك‬ ‫العبارات املق ّززة التي تف ّوه بها �أح��د ه��ؤالء امل�شايخ املراهقني‬ ‫ـ فكرياً و�إعالمياً ـ وهو يتكلم �أم��ام املاليني من امل�شاهدين ـ‬ ‫أخ�ص ما يكون‬ ‫وفيهم ال�صغري والكبري ـ وهو يتناول م�س�ألة يف � ّ‬ ‫من املعا�شرة الزوجية بني الزوجني يف فرا�ش الزوجية‪ ،‬ب�ألفاظ‬ ‫�صريحة متهتكة‪ ،‬يرتفع عنها حتى م��ن ال دي��ن ل��ه‪ ،‬بدعوى‬ ‫الو�ضوح وال�شفافية! وهما م�ستقبحان يف هذا ال�ش�أن بالذات‪.‬‬ ‫والإ�شكال الأك�بر ـ يف نظري ـ هو �إخ��راج هذه ال ّ‬ ‫رتهات يف‬ ‫قالب ال�شرع‪ ،‬و�إطار العلم والفقه‪ ،‬و�أنه «ال حياء يف الدين» !!‬ ‫فهل ه��ذا ه��و الفقه ي��ا علماء الأم ��ة‪ ،‬وي��ا �أت�ب��اع َم��ن بُعث‬ ‫ليت ِّمم مكارم الأخالق؟!‬ ‫هل من الالئق واملقبول �أن ي�ستمع املراهقون واملراهقات‬ ‫�إىل م��ا يجب �أن يفعله ال��زوج��ان ك� ّل منهما للطرف الآخر‪،‬‬ ‫لكي يحقّق له القدر الأكرب من املتعة !! و�أنا هنا ال �أناق�ش‬ ‫م�ضمون الفتوى ـ وه��و مو�ضع انتقاد عندي ـ و�إمن��ا �أناق�ش‬ ‫ال�شكل والطريقة امل�ستهجنة التي عُر�ضت بها‪.‬‬ ‫�إنّ ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي حينما ي�ت�ع� ّر���ض للعالقة الزوجية‬ ‫ف�إ ّنه ي�ستعمل �أ�سلوب الكناية والإمياء‪ ،‬ل ُيع ِّلم � ّأمة القر�آن �أدب‬ ‫قي املنطق‪ ،‬وع ّفة الكلمة‪ ،‬خذ على‬ ‫احلديث‪ ،‬وي�سمو بها �إىل ُر ّ‬ ‫تغ�شاها َح َملَتْ َح ْم ً‬ ‫�سبيل املثال قوله تعاىل‪} :‬فلما ّ‬ ‫ال خفيفاً{‪،‬‬ ‫وقوله تعاىل‪} :‬فلما ق�ضى زيد منها وطراً{ !!‬ ‫و�أم ��ا الأح��ادي��ث امل��روي��ة ع��ن ال�صحابة ال �ك��رام‪ ،‬و�أمهات‬ ‫امل�ؤمنني ـ ر�ضي اهلل عنهن ـ عندما تتناول الق�ضايا اخلا�صة �إمنا‬ ‫ُتطرح يف جمال�س خا�صة ويف �إطار �ضيق‪ ،‬ومل يرد وال يف حديث‬ ‫واحد �أنها �أُعلن بها على امللأ واملحافل العامة التي ي�شهدها‬ ‫الكبار وال�صغار‪ ،‬وهنا يكمن اخللل ل��دى ه ��ؤالء ال��دع��اة وهم‬ ‫يقر�أون تلك الأحاديث‪ ،‬فهم ال يف ّرقون بني املجال�س اخلا�صة‬ ‫واملنابر العامة‪ ،‬وال يدركون �أنّ لك ّل مقام مقا ًال!‬ ‫لقد �أعجبني �أحد مقدمي برنامج «فتاوى على الهواء» عندما‬ ‫ات�صل به �شاب ي�س�أل عن م�س�ألة فقهية متعلقة بذكر �أع�ضائه‬ ‫التنا�سلية‪ ،‬فقاطعه قائ ً‬ ‫ال‪ :‬هداك اهلل يا رجل‪ ،‬كان ب�إمكانك �أن‬ ‫ت�س�أل عن هذا �أي �إمام م�سجد �أو طالب علم قريب منك‪ ،‬فمثل‬ ‫هذا الكالم ال يليق طرحه علناً بهذه ال�صورة وعلى الهواء‪.‬‬ ‫(ال�سبعيني) املراهق‪،‬‬ ‫�إنّ من يتابع م�ساهمات هذا ال�شيخ‬ ‫ّ‬ ‫يف ن��دوات��ه وحما�ضراته وب��راجم��ه التلفزيونية؛ يلم�س جلياً‬ ‫حر�صه على تفجري القنابل الفكرية املثرية للجدل والبلبلة‬ ‫والت�شوي�ش على ال�سامعني‪ ،‬وذلك بتبني الآراء ال�شاذة والفتاوى‬ ‫املهجورة واملنقر�ضة والتي ال جتدها �إال يف بع�ض كتب الفقه‬ ‫القدمية‪ ،‬فيقوم بنب�شها وطرحها على �أنها فقه قال به علماء‬ ‫يفجر‬ ‫وفقهاء من قبله! وال تكاد تخمد �آثار �إحدى قنابله حتى ّ‬ ‫لنا قنبلة جديدة‪ ،‬ي�شغل بها ال�شارع ردحاً من الزمن‪.‬‬ ‫وتكون هذه الأطروحات ال�شا ّذة �أعظم �سوءاً وا�ستهجاناً‬ ‫عندما تكون يف التوقيت اخلط�أ‪ ،‬فالأمة مت ّر اليوم مبرحلة‬ ‫حرجة‪ ،‬هي �أحوج ما تكون فيه �إىل بث معايل الأمور يف نفو�س‬ ‫�أبنائها‪ ،‬ف�إنّ اهلل تعاىل «يحب معايل الأمور و�أ�شرافها‪ ،‬ويكره‬ ‫�سف�سافها»‪.‬‬ ‫وهذا يذ ّكرين ب�صنيع ذلك الفقيه البغداديّ �إبان غزو التتار‬ ‫لبغداد‪ ،‬يف نهاية الدولة العبا�سية‪ ،‬ففي الوقت الذي كانت بغداد‬ ‫مط ّوقة بجند العدو تطويق القالدة للعنق‪ ،‬كان الفقيه يطرح‬ ‫يف حلقته م�س�ألة «فقهية» للنقا�ش والتداول‪ ،‬ال �أقول �أنها من‬ ‫«الفقه االفرتا�ضي» املحتمل الوقوع‪ ،‬بل من «الفقه اخليايل»‬ ‫املحال ال��وق��وع‪ ،‬والقا�سم امل�شرتك بني الفتويني‪� ،‬أنها فتاوى‬ ‫«جن�سية»!! فلم يلبثوا بعدها �إال قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬و�إذ بالأعداء يجو�سون‬ ‫خالل الديار‪ ،‬وي�سفكون الدماء‪ ،‬ويهتكون الأعرا�ض‪ ،‬ويقتلون‬ ‫اخلليفة‪ ،‬وقد ُ�سحق ذلك الفقيه «غري الفقيه» فيمن �سحق!!‬ ‫�شك � ّأن معظم املحطات الف�ضائية تت�سابق نحو «التم ّيز» �أياً‬ ‫ال ّ‬ ‫كان ال�سبب‪ ،‬ومثل هذه القنابل الفكرية واملنهجية؛ متثل �أف�ضل‬ ‫الو�سائل للرتويج للمحطة‪ ،‬عرب تهافت ماليني النا�س على‬ ‫ر�ؤية ذلك املقطع املرئي «املثري» يف مواقع «ال�شبكة العنكبوتية «‬ ‫وعلى �شا�شات الهواتف النقالة التي يحتفظ �أ�صحابها بالعديد‬ ‫من املقاطع يف عجائب وغرائب هذه الدنيا!!‬ ‫ويف ذات الوقت؛ ميثل تفجري تلك القنابل �أ�سرع و�سيلة‬ ‫املفجر لها‪ ،‬وحتقّق له �شهرة‬ ‫للدعاية والرتويج لذات ال�شخ�ص ِّ‬ ‫�سريعة‪ ،‬قد توازي �سرعة انت�شار �أجزاء القنبلة عند انفجارها‪.‬‬ ‫وح َّق لنا �أن نقول‪�« :‬إذا مل ت�ستح فافتِ مبا �شئت» !!‬ ‫ُ‬ ‫إن الصالة كانت على املؤمنني كتاب ًا موقوت ًا‬

‫د‪� .‬صالح اخلالدي‬ ‫يف م�ط�ل��ع �� �س ��ورة الإ� � �س� ��راء درو� � ��س وعرب‬ ‫عديدة‪ ،‬ودالالت و�إ�شارات كثرية‪ ،‬لأنها تتحدث‬ ‫عن املواجهة املفتوحة بني عباد اهلل املجاهدين‪،‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ي �ه��ود ال���ش�ي��اط�ين‪ ،‬وع ��ن زم ��ان ومكان‬ ‫وم�ي��دان ه��ذه املواجهة املمتدة‪ .‬وال��واج��ب على‬ ‫دع ��اة الإ� �س�ل�ام وع�ل�م��ائ��ه وجم��اه��دي��ه الوقوف‬ ‫ط��وي�ل ً‬ ‫ا �أم� ��ام م�ط�ل��ع ه��ذه ال �� �س��ورة‪ ،‬متدبرين‬ ‫م���س�ت�ن�ب�ط�ين‪ ،‬ل� �ي ��زدادوا ع�ل�م�اً وف �ه �م �اً‪ ،‬ووعياً‬ ‫وب�صرية‪ ،‬وثباتاً على احل��ق‪ ،‬و��ص�براً على �آالم‬ ‫اجلهاد‪ ،‬ويقيناً بالن�صر‪..‬‬ ‫يحدثنا مطلع �سورة الإ�سراء عن �إف�سادين‬ ‫ك�ب�يري��ن ل�ل�ي�ه��ود‪ ،‬م�ق��رون�ين بعلو ك�ب�ير‪ ،‬وعن‬ ‫موا�صفات اجلنود الربانيني املجاهدين‪ ،‬الذين‬ ‫يزيلون الإف�ساد اليهودي الأول‪ ،‬وع��ن مظاهر‬ ‫ق��وة ال�ي�ه��ود عند �إف���س��اده��م ال�ث��اين‪ ،‬وع��ن قيام‬ ‫املجاهدين ب��إزال��ة �إف�سادهم الثاين‪ ،‬وتفا�صيل‬ ‫جهادهم �ضد اليهود‪ ،‬وعن دور امل�سجد يف هذا‬ ‫اجلهاد املربور‪ .‬ووقفتنا يف هذا املقال مع حديث‬ ‫�سورة الإ�سراء عن �إزالة الإف�ساد اليهودي الثاين‪،‬‬ ‫وعن اجلزم بنهاية الكيان اليهودي النا�شئ عن‬ ‫هذا الإف�ساد الثاين‪ ،‬باعتباره الإف�ساد الأخري‬ ‫لليهود‪..‬‬ ‫ون�شري �إىل �أن ال��راج��ح عندنا �أن الإف�ساد‬ ‫ال �ي �ه��ودي الأول ك ��ان يف �أر�� ��ض احل �ج��از‪ ،‬زمن‬ ‫ر� �س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و��س�ل��م و�أ�صحابه‪،‬‬ ‫و�أنهم هم الذين �أنالوا ذلك الإف�ساد الأول‪ ،‬و�أننا‬ ‫نعي�ش يف هذا الزمان الإف�ساد اليهودي الثاين‬ ‫ال�ك�ب�ير‪ ،‬ح�ي��ث جن��ح ال�ي�ه��ود يف �إق��ام��ة كيانهم‬ ‫على �أر���ض فل�سطني‪ ،‬وانطلقوا منه لل�سيطرة‬ ‫والهيمنة على ال�ع��امل‪ ،‬و�أن عمر كيانهم على‬ ‫�أر�ض فل�سطني ق�صري ب�إذن اهلل‪ ،‬كما يحدد ذلك‬ ‫مطلع �سورة الإ�سراء‪..‬‬ ‫و�أدع��و �إىل النظر يف الآي��ات التي حتدثت‬ ‫عن الإف�سادين‪ ،‬ومالحظة حديثها عن نهاية‬ ‫كيان اليهود عند الإف�ساد الثاين‪ .‬ق��ال تعاىل‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫لتف�سدن‬ ‫}وق�ضينا �إىل بني �إ�سرائيل يف الكتاب‬ ‫يف الأر�� ��ض م � ّرت�ين ول�ت�ع�ل��نّ ع �ل��واً ك �ب�يراً‪ ،‬ف�إذا‬ ‫ج��اء وع��د �أواله�م��ا بعثنا عليكم ع�ب��اداً لنا �أويل‬ ‫ب�أ�س �شديد فجا�سوا خ�لال ال��دي��ار وك��ان وعداً‬ ‫مفعو ًال‪ ،‬ثم رددنا لكم ال َك َّر َة عليهم و�أمددناكم‬ ‫ب�أموال وبنني وجعلناكم �أكرث نفرياً‪ْ � ،‬إن �أح�سنتم‬ ‫�أح�سنتم لأنف�سكم و� ْإن �أ�س�أمت فلها‪ ،‬ف�إذا جاء وعد‬ ‫الآخ ��رة لي�سو�ؤوا وجوهكم وليدخلوا امل�سجد‬

‫بع�ض امل�سلمني يفهمون "وعد الآخرة" فهم ًا‬ ‫خاطئ ًا ويزعمون �أن معنى الآية‪� :‬إذا جاء وعد‬ ‫الآخرة وقامت القيامة جئنا بكم �إىل املوقف‬ ‫للح�ساب على �أعمالكم! وهذا فهم مردود باطل‬ ‫وليتبوا ما َعلَ ْوا تتبرياً‪.‬‬ ‫كما دخوله �أول مرة‪،‬‬ ‫رِّ‬ ‫ع�سى ربُّكم �أن يرحمكم‪ ،‬و� ْإن عُدمت عُدنا‪ ،‬وجعلنا‬ ‫جهنم للكافرين ح�صرياً{ (الإ�سراء‪.)8 - 4 :‬‬ ‫ون�ضع بجانب هذه الآي��ات الكرمية �آي��ة يف‬ ‫نهاية ��س��ورة الإ� �س��راء ذات دالل��ة كبرية يف هذا‬ ‫امل��و��ض��وع‪ ،‬ق��ال ت�ع��اىل‪} :‬وقلنا م��ن ب�ع��ده لبني‬ ‫�إ�سرائيل ا�سكنوا الأر���ض ف��إذا جاء وعد الآخرة‬ ‫جئنا بكم لفيفاً{ (الإ�سراء‪.)104 :‬‬ ‫"�أوالهما"‪� :‬صفة م ��ؤن �ث��ة‪ُ ،‬و��ص�ف��ت بها‬ ‫امل��رة الأوىل م��ن م��رت��ي �إف���س��اده��م‪" :‬لتف�سدن‬ ‫يف الأر���ض مرتني"‪ .‬ومعنى قوله‪" :‬ف�إذا جاء‬ ‫وعد �أوالهما"‪� :‬إذا حان وقت املرة الأوىل‪.‬‬ ‫و"الآخرة"‪� :‬صفة م�ؤنثة‪ُ ،‬و�صفت بها املرة‬ ‫الثانية‪ .‬فمعنى قوله‪" :‬ف�إذا جاء وعد الآخرة‬ ‫لي�سوءوا وجوهكم"‪� :‬إذا حان وقت املرة الثانية‪.‬‬ ‫و� �ص �ف��ة "الآخرة" ال ُت �ط �ل��ق �إال على‬ ‫املو�صوفة الأخ�يرة‪ ،‬التي لي�س بعدها �شيء من‬ ‫املو�ضوع املتحدّث عنه‪ ،‬ويقابلها الو�صف املذكر‪:‬‬ ‫"الآخر"‪.‬‬ ‫ت�ق��ول‪ :‬ج��اء �آخ��ر ال�ق��وم‪� .‬أي‪ :‬ج��اء الرجل‬ ‫الأخري‪ ،‬الذي لي�س بعده �أحد‪.‬‬ ‫و�سمي‬ ‫و"اليوم الآخر"‪ :‬ي��وم ال�ق�ي��ام��ة‪ُ .‬‬ ‫اليوم الآخ��ر لأنه �آخر الأي��ام ع� ّداً‪ ،‬فلي�س هناك‬ ‫يوم بعده‪ ،‬لأنه يتوقف ع ّد الأي��ام والأع��وام بعد‬ ‫يوم القيامة‪ ،‬فامل�ؤمنون خم َّلدون يف اجلنة‪ ،‬ال‬ ‫مي��وت��ون فيها‪ ،‬وال يخرجون منها‪ ،‬فلماذا ع ّد‬ ‫الأيام‪ .‬وكذلك الكفار يف النار!‬ ‫و"الآخرة"‪ :‬احلياة الثانية‪ ،‬املقابلة للحياة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وه��ي احل�ي��اة الدنيا‪ ،‬وه��ي حياة �آخرة‪،‬‬ ‫لأنها حياة �أخرية‪ ،‬ال حياة بعدها‪.‬‬ ‫مل��اذا نقول ه��ذا؟ لندرك حكمة و�صف املرة‬ ‫الثانية من �إف�سادي اليهودي بالآخرة‪..‬‬ ‫قالت الآية‪} :‬ف�إذا جاء وعد الآخرة‪ ،{..‬ومل‬ ‫تقل‪ :‬ف�إذا جاء وعد الثانية‪ ،‬واملتوقع �أن تقول‪:‬‬ ‫ف�إذا جاء وعد الثانية‪ ،‬لأنها هي املقابلة للأوىل‬

‫نبض الكتب‬

‫ميزان الرجولة‬

‫ال يغ ّرك من الرجل طنطنته وما تراه يفعل‬ ‫من �صالة و�صوم وعزلة عن اخللق‏‪.‬‏‪.‬‬ ‫�إمن��ا الرجل هو ال��ذي يراعي �شيئني‏ ‏‪ :‬حفظ‬ ‫احلدود‪ ،‬و�إخال�ص العمل‏‪.‬‏‬ ‫فكم قد ر�أينا متعبداً يخرق احل��دود بالغيبة‬ ‫وفعل ما ال يجوز مما يوافق هواه‏‪.‬‏‬ ‫وكم قد اعتربنا على �صاحب دين �أنه يق�صد‬ ‫بفعله غري اهلل تعاىل‏‪.‬‏‬ ‫وهذه الآفة تزيد وتنق�ص يف اخللق‏‪.‬‏‬ ‫وال ��ذي يح�سن الق�صد فيكون عمله وقوله‬ ‫خال�صاً هلل تعاىل ال يريد به اخللق وال تعظيمهم‬ ‫له‏‪.‬‏‬ ‫�رب خا�شع ل ُيقال‪ :‬نا�سك! و�صامت ليقال‪:‬‬ ‫ف� ّ‬ ‫خائف! وتارك للدنيا ليقال‪ :‬زاهد!‏‬ ‫وعالمة املخل�ص �أن يكون يف جلوته كخلوته‪،‬‬ ‫ورمب� ��ا ت �ك � ّل��ف ب�ي�ن ال �ن��ا���س ال�ت�ب���س��م واالنب�ساط‬ ‫لينمحي عنه ا�سم زاهد‏‪.‬‏‬ ‫فقد ك��ان اب��ن �سريين ي�ضحك بالنهار‪ ،‬ف�إذا‬ ‫جن الليل فك�أنه قتل �أهل القرية‏‪.‬‏‬ ‫واع �ل��م �أن امل �ع �م��ول م�ع��ه ال ي��ري��د ال�شركاء‪،‬‬ ‫فاملخل�ص مفرد له بالق�صد‪ ،‬وامل��رائ��ي قد �أ�شرك‬ ‫ليح�صل له مدح النا�س‏‪.‬‏‬ ‫وذل ��ك ينقلب؛ لأن قلوبهم ب�ي��د م��ن �أ�شرك‬ ‫معه‪ ،‬فهو يق ّلبها عليه ال �إليه‏‪.‬‏‬ ‫فاملو ّفق م��ن كانت معاملته باطنة‪ ،‬و�أعماله‬ ‫خال�ص ‏ة‪.‬‏‪..‬‬ ‫ث��م �إن ال��رج��ل امل��و� �ص��وف ب �ه��ذه اخل �� �ص��ال ال‬ ‫يتناهى ع��ن ك�م��ال ال�ع�ل��وم‪ ،‬وال يق�صر ع��ن طلب‬ ‫الف�ضائل‏‪.‬‏‬

‫يف الآي��ة ال�سابقة‪} :‬ف ��إذا ج��اء وع��د �أوالهما{‪.‬‬ ‫فما حكمة ال�ع��دول ع��ن كلمة "ثانيتهما" �إىل‬ ‫كلمة "الآخرة"؟‬ ‫لع ّل احلكمة هي الإ�شارة �إىل زوال الهيمنة‬ ‫وال���س�ي�ط��رة ال �ي �ه��ودي��ة ب�ع��د الإف �� �س��اد الثاين!‬ ‫كيف؟‬ ‫الثانية ع��دد م��ؤن��ث‪ ،‬يعقبه �أع��داد �أخرى‪.‬‬ ‫تقول‪ :‬الثانية‪ ،‬ثم الثالثة‪ ،‬ثم الرابعة‪ ..‬وهكذا‪.‬‬ ‫ولو قالت الآية‪ :‬ف�إذا جاء وعد الثانية‪ ،‬فقد ّ‬ ‫يدل‬ ‫ه��ذا على ت�ك��رار الإف �� �س��ادات ال�ي�ه��ودي��ة‪ ،‬تقول‪:‬‬ ‫ي�ف���س��دون امل ��رة الأوىل‪ ،‬وامل� ��رة ال�ث��ان�ي��ة وامل ��رة‬ ‫الرابعة واملرة العا�شرة‪..‬‬ ‫�أم��ا "الآخرة" ف�إنها العدد الأخ�ي�ر‪ ،‬الذي‬ ‫ال معدود بعده‪ ،‬الذي يُطلق على املرة الأخرية‪،‬‬ ‫التي ال مرة بعدها‪.‬‬ ‫فمعنى قوله‪�" :‬إذا جاء وعد الآخرة"‪� ،‬إذا‬ ‫جاء وقت �إف�ساد املرة الثانية‪ ،‬وهي املرة الأخرية‪،‬‬ ‫التي ال م��رة �أخ��رى بعدها‪ ،‬التي يح�صل فيها‬ ‫الإف���س��اد ال�ث��اين لليهود‪ ،‬وه��و الإف���س��اد الكبري‬ ‫الأخري‪ ،‬الذي ال �إف�ساد بعده!!‬ ‫ومم��ا يو�ضح وي��ؤك��د ه��ذا املعنى م��ا ورد يف‬ ‫�أواخ��ر �سورة الإ� �س��راء‪ ،‬وه��و قوله تعاىل‪} :‬ثم‬ ‫قلنا من بعده لبني �إ�سرائيل ا�سكنوا الأر�ض ف�إذا‬ ‫جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً{‪.‬‬ ‫"من بعده"‪ :‬من بعد نبيهم مو�سى عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم‪.‬‬ ‫و"ا�سكنوا الأر�ض"‪ :‬ت��و َّزع��وا يف الأر� ��ض‪،‬‬ ‫وتف َّرقوا فيها‪ ،‬الأر�ض مبفهومها العام‪ ،‬ال�شاملة‬ ‫لكل الأقطار والبلدان‪.‬‬ ‫وي�شري قوله‪" :‬ا�سكنوا الأر�ض" �إىل مرحلة‬ ‫ال�شتات اليهودية‪ ،‬التي ا�ستمرت قروناً عديدة‪،‬‬ ‫ما بني تدمري دولتهم على �أر�ض فل�سطني على‬ ‫يد "بختن�صر" يف املا�ضي‪� ،‬إىل جناحهم يف �إقامة‬ ‫دول��ة على �أر���ض فل�سطني‪ ،‬يف القرن الع�شرين‬ ‫بعد امليالد‪ ،‬والتي تفرق اليهود فيها يف �أقطار‬

‫�آ�سيا و�أفريقيا و�أوروبا ثم �أمريكا‪..‬‬ ‫وق ��د �أ� �ش ��ار ال� �ق ��ر�آن �إىل م��رح�ل��ة ال�شتات‬ ‫اليهودي الطويلة يف قوله تعاىل‪} :‬و�إذ ت�أ ّذ َن‬ ‫رب ��ك ل�ي�ب�ع�ث��نّ ع�ل�ي�ه��م �إىل ي ��وم ال �ق �ي��ام��ة من‬ ‫ي�سومهم �سوء العذاب‪ّ � ،‬إن ربك ل�سريع العقاب‪،‬‬ ‫و�إن��ه لغفور رحيم‪ ،‬وقطعناهم يف الأر���ض �أمماً‬ ‫منهم ال�صاحلون ومنهم دون ذلك{ (الأعراف‪:‬‬ ‫‪.)168 - 167‬‬ ‫}ف�إذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً{‪:‬‬ ‫تبقون م�شتتني َّ‬ ‫مقطعني م��وزع�ين يف �أقطار‬ ‫الأر� ��ض وب�ل��دان�ه��ا ع��دة ق ��رون‪� ،‬إل ح�ين جميء‬ ‫وقت الإف�ساد الثاين‪ ،‬املقرون بالعلو الكبري‪ ،‬ف�إذا‬ ‫جاء وقته‪ ،‬وحتقق وعده‪ ،‬جئنا بكم من خمتلف‬ ‫�أق�ط��ار الأر� ��ض‪� ،‬إىل "الأر�ض" اخلا�صة التي‬ ‫�أقمتم عليها كيانكم‪ ،‬وجمعناكم فيها حلكمة‬ ‫نريدها‪.‬‬ ‫وبع�ض امل�سلمني يفهمون "وعد الآخرة"‬ ‫ف�ه�م�اً خ��اط �ئ �اً‪ ،‬وي��زع �م��ون �أن امل ��راد ب��ه احلياة‬ ‫الآخرة‪ ،‬يوم القيامة‪ ،‬ويزعمون �أن معنى الآية‪:‬‬ ‫�إذا جاء وعد الآخرة وقامت القيامة‪ ،‬جئنا بكم‬ ‫�إىل املوقف للح�ساب على �أعمالكم!!‬ ‫وهذا فهم مردود باطل‪ ،‬الإتيان يوم القيامة‬ ‫لي�س باليهود فقط‪ ،‬و�إمنا بكل النا�س‪ ،‬م�سلمني‬ ‫وكافرين‪ ،‬متقدمني ومت�أخرين‪ ،‬يُبعثون �أحياء‬ ‫من قبورهم‪ ،‬ثم يُحا�سبون‪" ..‬وعد الآخرة" يف‬ ‫�أواخر �سورة الإ�سراء‪ ،‬هو نف�سه "وعد الآخرة"‬ ‫يف مطلع ال�سورة‪.‬‬ ‫ولننظر �أمام "لفيفاً" يف قوله‪} :‬ف�إذا جاء‬ ‫وعد الآخ��رة جئنا بكم لفيفاً{ ف�إنه ي�شري �إىل‬ ‫م�شهد "جتميع" اليهود يف الأر�ض املقد�سة عند‬ ‫الإف�ساد الثاين‪.‬‬ ‫"لفيفاً"‪ :‬ح��ال م�ن���ص��وب‪ ،‬مب�ع�ن��ى جمع‬ ‫املذكر "ملتفون"‪ .‬واملعنى‪� :‬إذا جاء وعد الآخرة‬ ‫ج�ئ�ن��ا ب �ك��م م ��ن خم�ت�ل��ف ب �ل ��دان الأر� � � ��ض‪� ،‬إىل‬ ‫الأر���ض املقد�سة‪ ،‬ملتفني متجمعني‪� ..‬إن هذا‬ ‫احل��ال "لفيفاً" ي�شري �إىل ق��دوم �أف��راد اليهود‬ ‫يف خم�ت�ل��ف ال���س�ف��ن وال� �ق ��وارب �إىل فل�سطني‬ ‫�أي��ام ا�ستعمار اجن�ل�ترا لفل�سطني‪ ،‬حيث كانوا‬ ‫ي�أتون جمموعات ملت ّفة‪ ،‬على خمتلف ال�سفن‬ ‫واملراكب‪.‬‬ ‫�أي �ه��ا امل��راب �ط��ون امل �ج��اه��دون ال�صابرون‬ ‫وامل���ص��اب��رون‪ :‬ا�ستب�شروا و�أب���ش��روا‪ ،‬ف�أعدا�ؤكم‬ ‫اليهود يعي�شون الآن �إف�سادهم الثاين الكبري‪،‬‬ ‫وهو الإف�ساد الأخ�ير‪ ،‬و�إن عمره ق�صري‪ ،‬و�أنتم‬ ‫ُتنهونه وتزيلونه عن قريب ب�إذن اهلل‪..‬‬

‫في ظالل آية‬

‫«‪ ..‬وهو عند اهلل عظيم»‬ ‫فهو ميلأ الزمان ب�أكرث ما ي�سعه من اخلري‬ ‫وقلبه ال يفرت عن العمل القلبي‏‪.‬‏‪..‬‬ ‫ر�أي��ت خلقاً يفرطون يف �أديانهم ثم يقولون‪:‬‬ ‫احملونا �إذا متنا �إىل مقربة �أحمد‏‪.‬‏‬ ‫�أتراهم ما �سمعوا �أن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم امتنع من ال�صالة على من عليه دين‪ ،‬وعلى‬ ‫الغال‪ ،‬وقال‏‪:‬‏ (ما ينفعه �صالتي عليه ‏)‪.‬‏‬ ‫ولقد ر�أي��ت �أق��وام �اً م��ن العلماء حملهم حب‬ ‫ال�صيت ع�ل��ى �أن ا��س�ت�خ��رج��وا �إذن � �اً م��ن ال�سلطان‬ ‫فدُفنوا يف د ّك��ة �أحمد بن حنبل‪ ،‬وه��م يعلمون �أن‬ ‫هناك خلقاً رفات بع�ضهم على بع�ض‏‪.‬‏‪..‬‬ ‫ف�أين احتقار النفو�س؟ �أما �سمعوا �أن عمر بن‬ ‫عبد العزيز قيل له‏ ‏‪ :‬تدفن يف احلجرة؟ فقال‏‪:‬‏ لأنْ‬ ‫�ألقى اهلل بكل ذنب ما خال ال�شرك؛ �أحب �إيل من‬ ‫�أن �أرى نف�سي �أه ً‬ ‫ال لذلك‏‪.‬‏‬ ‫لكن العادات وحب الريا�سة غلبت على ه�ؤالء‬ ‫فبقي العلم يجري على الأل�سن عادة‪ ،‬ال للعمل به‏‪.‬‏‬ ‫ثم �آل الأمر �إىل جماعة خالطوا ال�سالطني‪،‬‬ ‫وب��ا��ش��روا ال�ظ�ل��م‪ ،‬ي��زاح�م��ون على ال��دف��ن مبقربة‬ ‫ك ‏‪ .‬فليتهم �أو�صوا بالدفن يف‬ ‫�أحمد ويو�صون بذل ‏‬ ‫مو�ضع فارغ �إمنا يدفنون على موتى‏‪.‬‏‬ ‫ويخرج عظام �أولئك ف ُيح�شرون على ما �ألقوا‬ ‫من الظلم حتى يف موتهم‪ ،‬وين�سون �أنهم كانوا من‬ ‫�أترى ما علموا �أن م�ساعد الظامل ظامل ويف احلديث‏‪:‬‏‬ ‫(كفى باملرء خيانة �أن يكون �أميناً للخونة‏)‪.‬‏‬ ‫ق��ال ال�سجان لأح�م��د ب��ن حنبل‏‪:‬‏ ه��ل �أن��ا من‬ ‫�أع ��وان الظلمة‪ ،‬فقال‏‪:‬‏ ال �أن��ت م��ن الظلمة‪� ،‬إمنا‬ ‫�أعوان الظلمة من �أعانك يف �أمر‏‪.‬‏‬ ‫�صيد اخلاطر‪ ،‬البن اجلوزي‬

‫«وال� � �ق � ��ر�آن ير�سم‬ ‫� � �ص ��ورة ل �ت �ل��ك الفرتة‬ ‫التي �أفلت فيها الزمام‪،‬‬ ‫واخت ّلت فيها املقايي�س‪،‬‬ ‫وا�ضطربت فيها القيم‪،‬‬ ‫و�ضاعت فيها الأ�صول‪:‬‬ ‫}�إِ ْذ َت� � �لَ� � � َّق� � � ْو َن� � � ُه‬ ‫ِب ��أَ ْل ����سِ � َن � ِت � ُك � ْم‪َ ،‬و َت ُقو ُلو َن‬ ‫ِب�أَ ْفواهِ ُك ْم ما َل ْي َ�س َل ُك ْم‬ ‫للهَّ‬ ‫ِب ِه عِ ْل ٌم‪َ ،‬وتحَ ْ َ�س ُبو َن ُه َه ِّيناً‪ ،‬وَهُ َو عِ ْن َد ا ِ عَظِ ي ٌم{‪..‬‬ ‫وه��ي � �ص��ورة ف�ي�ه��ا اخل �ف��ة واال��س�ت�ه�ت��ار وقلة‬ ‫التح ّرج‪ ،‬وتناول �أعظم الأمور و�أخطرها بال مباالة‬ ‫وال اهتمام‪:‬‬ ‫«�إِ ْذ َت�لَ� َّق� ْو َن� ُه ِب� َ�أ ْل����سِ � َن� ِت� ُك� ْم»‪ ..‬ل�سان يتلقى عن‬ ‫ل�سان‪ ،‬بال تد ّبر وال تر ٍّو وال فح�ص وال �إنعام نظر‪،‬‬ ‫حتى لك�أن القول ال مي� ّر على الآذان‪ ،‬وال تتماله‬ ‫الر�ؤو�س‪ ،‬وال تتدبره القلوب!‬ ‫« َو َت ُقو ُلو َن ِب�أَ ْفواهِ ُك ْم ما َل ْي َ�س َل ُك ْم ِب ِه عِ ْل ٌم»‪..‬‬ ‫ب�أفواهكم ال بوعيكم وال بعقلكم وال بقلبكم‪� ،‬إمنا‬ ‫هي كلمات تقذف بها الأف ��واه‪ ،‬قبل �أن ت�ستق ّر يف‬ ‫املدارك‪ ،‬وقبل �أن تتلقاها العقول‪..‬‬ ‫« َوتحَ ْ ��� َ�س� ُب��و َن� ُه َه ِّيناً» �أن تقذفوا عر�ض ر�سول‬ ‫اهلل‪ ،‬و�أن ت � َدع��وا الأمل يع�صر قلبه وق�ل��ب زوجه‬ ‫و�أهله‪ ،‬و�أن تلوثوا بيت ال�صديق ال��ذي مل ُي� ْر َم يف‬ ‫اجلاهلية‪ ،‬و�أن تتهموا �صحابياً جماهداً يف �سبيل‬ ‫مت�سوا ع�صمة ر�سول اهلل �صلى اللهّ عليه‬ ‫اللهّ ‪ ،‬و�أن ّ‬ ‫و�سلم‪ ،‬و�صلته بربه‪ ،‬ورعاية اهلل له‪..‬‬ ‫« َوتحَ ْ َ�س ُبو َن ُه َه ِّيناً»‪« ..‬وَهُ � َو عِ ْن َد اللهَّ ِ عَظِ ي ٌم»‪..‬‬ ‫وما يعظم عند اللهّ �إال اجلليل ال�ضخم الذي تزلزل‬

‫له الروا�سي‪ ،‬وت�ض ّج منه‬ ‫الأر�ض وال�سماء‪.‬‬ ‫ولقد كان ينبغي �أن‬ ‫جتفل القلوب من جمرد‬ ‫� �س �م��اع��ه‪ ،‬و�أن تتحرج‬ ‫م��ن جم ��رد ال�ن�ط��ق به‪،‬‬ ‫و�أن تنكر �أن يكون هذا‬ ‫مو�ضوعاً للحديث‪ ،‬و�أن‬ ‫تتوجه �إىل اللهّ ؛ تن ّزهه‬ ‫ّ‬ ‫عن �أن َيدَع نب ّيه ملثل هذا‪ ،‬و�أن تقذف بهذا الإفك‬ ‫بعيداً عن ذلك اجل ّو الطاهر الكرمي‪:‬‬ ‫« َو َل� � ْوال �إِ ْذ َ�سمِ ْع ُت ُمو ُه ُق� ْل� ُت� ْم‪ :‬ما َي� ُك� ُ‬ ‫�ون َلنا �أَنْ‬ ‫َن َت َك َّل َم بِهذا‪�ُ .‬س ْبحا َن َك! هذا ُبه ٌ‬ ‫ْتان عَظِ ي ٌم»‪..‬‬ ‫وعند ما ت�صل هذه اللم�سة �إىل �أعماق القلوب؛‬ ‫فته ّزها ه� ّزاً وهي تطلعها على �ضخامة ما َج َنت‪،‬‬ ‫وب�شاعة م��ا عملت‪ ..‬عندئذ يجيء التحذير من‬ ‫العودة �إىل مثل هذا الأمر العظيم‪:‬‬ ‫« َي� ِع� ُ�ظ� ُك� ُم اللهَّ ُ �أَنْ َت � ُع��ودُوا لمِ ِ� ْث� ِل� ِه َ�أ َب ��داً �إِنْ ُك ْن ُت ْم‬ ‫ُم�ؤْمِ ِننيَ»‪..‬‬ ‫« َيع ُِظ ُك ُم»‪ ..‬يف �أ�سلوب الرتبية امل�ؤثر‪ ..‬يف �أن�سب‬ ‫الظروف لل�سمع والطاعة واالعتبار‪ ،‬مع ت�ضمني‬ ‫اللفظ معنى التحذير من العودة �إىل مثل ما كان‪:‬‬ ‫« َيع ُِظ ُك ُم اللهَّ ُ �أَنْ َت ُعودُوا لمِ ِ ْث ِل ِه �أَبَداً»‪..‬‬ ‫وم ��ع ت�ع�ل�ي��ق �إمي��ان �ه��م ع �ل��ى االن �ت �ف��اع بتلك‬ ‫العظة‪�« :‬إِنْ ُك ْن ُت ْم ُم ْ�ؤمِ ِننيَ»‪ ..‬فامل�ؤمنون ال ميكن‬ ‫�أن يك�شف لهم عن ب�شاعة عمل كهذا الك�شف‪ ،‬و�أن‬ ‫يحذروا منه مثل ه��ذا التحذير؛ ثم يعودوا �إليه‬ ‫وهم م�ؤمنون»‪.‬‬ ‫يف ظالل القر�آن‪ ،‬ل�سيد قطب‬


‫‪20‬‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫�صباح جديد‬


‫تعيني حكام بطولة املحافظات لبناء األجسام‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عينت جلنة احلكام املركزية يف احتاد بناء الأج�سام حكام بطولة املحافظات التي‬ ‫�ستقام ابتداء من ال�ساعة التا�سعة من �صباح يوم اجلمعة ‪ 21‬احل��ايل يف قاعة �سينما‬ ‫فيالدلفيا بعمان‪ .‬ووفق رئي�س االحتاد الناطق الإعالمي لالحتاد حممد الكيالين‪ ،‬ف�إن‬ ‫احلكام‪ ،‬هم‪ :‬حممود عقيل وح�سن حمودة و�سلمان بهجت وفايز حداد وح�سني اجلاللد‬ ‫وح�سني ملوالعني و�أح�م��د عقيل وف��ار���س ح�سني و�إب��راه�ي��م حممود وحممد حممود‬ ‫وط��ارق دبابنة وغ�سان حمودة وب�سام زياد وخليل �سرور وبالل دويكات ون��ادر قاطوين‬ ‫وحممد الزعبي وهاين عبداللطيف‪.‬‬ ‫كما مت تعيني جلنة امليزان للبطولة‪ ،‬حيث �ستجري عملية ال��وزن عند ال�ساعة‬ ‫الرابعة من يوم اخلمي�س ‪ 20‬احلايل يف قاعة �سينما فيالدلفيا‪.‬‬ ‫وتتكون اللجنة من حممود عقيل وفايز حداد وح�سني اجلالد‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ع�ضو من احتاد اللعبة ب�صفته مراقبا‪.‬‬

‫الرمحي يتوج بطال لنهائيات‬ ‫«ريد بل بريكنغ»‬

‫األندية تستثمر فرتة‬ ‫توقف دوري املحرتفني بإعادة الحسابات‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تابعت امل�شاركات يف امللتقى ال�سابع للإعالميات الريا�ضيات‬ ‫م�سابقة نهائيات «ري��د بل بريكنغ» التي �أقيمت مناف�ساتها على‬ ‫امل�سرح اجلنوبي مبدينة جر�ش‪.‬‬ ‫وتوج الـ «بي بوي» الأردين وليد رحمي بطال لنهائيات امل�سابقة‬ ‫الإقليمية بعد فوزه على كافة امل�شاركني من ثمانية دول عربية‪.‬‬ ‫و�سيكون الرحمي �سفري العرب وال�شرق الأو��س��ط يف بطولة‬ ‫«ريد بُل بي �سي وان» ا��تي تعترب �أرفع م�سابقة يف الـ«بريك دان�س»‬ ‫على ال�صعيد العاملي‪.‬‬ ‫وقد �شهدت النهائيات التي ا�ست�ضافتها مدينة جر�ش الأثرية‬ ‫مناف�سات حما�سية يف الـ«بريك دان�س» جمعت ‪ 16‬من �أف�ضل الـ«بي‬ ‫بويز» العرب هم البطل والو�صيف يف كل من البلدان امل�شاركة‪.‬‬ ‫ف�شملت املناف�سة بذلك ممثلَني عن كل من قطر و�سلطنة عمان‬ ‫والإم� ��ارات العربية املتحدة وال�ك��وي��ت والأردن واململكة العربية‬ ‫ال�سعودية ولبنان وم�صر‪.‬‬ ‫وجاءت املواجهات الثنائية بدءاً من الدور الأول متقاربة الأداء‬ ‫لتعك�س تطور امل�ستوى الذي بلغته مناف�سات الـ «بريك دان�س» يف‬ ‫املنطقة‪ .‬وتوالت العرو�ض يف ظل تفاعل غري م�سبوق بني الـ«بي‬ ‫ب��وي��ز» واجل�م�ه��ور الكبري ال��ذي �ضاق ب��ه امل��درج ال��روم��اين بعدما‬ ‫تخطى عدد احلا�ضرين الأربعة �آالف‪ .‬ومل يحل بُعد امل�سافة دون‬ ‫جميء هذا احل�شد الكبري من حمبي هذا النوع من الفنون ملتابعة‬ ‫قمة املناف�سات يف جر�ش‪ ،‬لتعك�س ال�صورة الإجمالية للحدث يف تلك‬ ‫الأم�سية م�شهدية ا�ستثنائية جمعت بني عراقة املا�ضي وتطلعات‬ ‫�أجيال امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وقد ُمنِح ٌّ‬ ‫كل من الـ «بي بويز» فر�صتني لعر�ض مهاراتهم يف‬ ‫املرحلة الأوىل‪ ،‬وث�لاث فر�ص ب��دءاً من رب��ع النهائي ال��ذي جمع‬ ‫�أف�ضل ثمانية بينهم‪ .‬وتوالت املناف�سات الثنائية وجهاً لوجه وفقاً‬ ‫ل�صيغة «ال�ضربة قا�ضية» التي كانت تنتهي اىل �إق�صاء امل�شرتك‬ ‫اخلا�سر‪ .‬ويف ن�صف النهائي‪ ،‬فاز بي بوي وليد (الأردن) على بي‬ ‫بوي �شادي (الكويت) من جهة‪ ،‬وبي بوي فيز (عُمان) على بي بوي‬ ‫كال�ش (م�صر) من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وبذلك‪ ،‬تكون نهائيات «ريد بُل بريكينغ» يف جر�ش قد ت َّوجت‬ ‫م�ساراً طوي ً‬ ‫ال انطلق يف العام ‪ 2004‬مع بدء انت�شار ثقافة الـ«بريك»‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬حيث �شرعت «ريد بُل» يف �إقامة ور�شات العمل‬ ‫وتنظيم ال�ب�ط��والت بقيادة �أف�ضل ال�ـ«ب��ي ب��وي��ز» العامليني الذين‬ ‫�ساعدوا هواة هذه الفنون يف املنطقة على تنمية مواهبهم و�صقلها‪،‬‬ ‫لتبلغ م�ستوياتٍ متقدمة ال تقل ��ش��أن�اً ع��ن تلك ال�ت��ي ت�شهدها‬ ‫مناف�سات «ريد بُل بي �سي وان» ‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نقال عن موقع كورة‬ ‫م�ن�ح��ت ف�ت�رة ت��وق��ف م �ب��اري��ات دوري امل�ن��ا��ص�ير الأردين‬ ‫مل�ح�تريف ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬الفر�صة �أم ��ام ال�ف��رق لإع ��ادة احل�سابات‬ ‫وتاليف الأخطاء املرافقة مل�شوارها عرب اجلوالت ال�سبع املا�ضية‪،‬‬ ‫مبا ي�ضمن ت�صحيح امل�سار وحتقيق التطلعات التي يرجوها كل‬ ‫فريق على حدة‪.‬‬ ‫وك��ان دوري املحرتفني الأردين توقف بعد نهاية اجلولة‬ ‫ال�سابعة بت�صدر فريق الفي�صلي للرتتيب العام بر�صيد (‪)21‬‬ ‫نقطة‪ ،‬وذل��ك لإف�ساح امل�ج��ال �أم��ام منتخب الن�شامى لي�ستعد‬ ‫بال�شكل الأمثل للمواجهة املرتقبة التي جتمعه مع �سنغافورة‬ ‫يوم الثالثاء القادم يف ثالث لقاءات ال��دور الثالث للت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫وتعترب ف��رق ال�ع��رب��ي واجل�ل�ي��ل واجل��زي��رة و��ش�ب��اب الأردن‬ ‫وذات را���س واملن�شية من �أك�ثر الفرق ا�ستفادة من فرتة توقف‬ ‫ال��دوري‪ ،‬على اعتبار �أنها �ستمنح مدربي هذه الفرق الفر�صة‬ ‫الأكرب لالطالع على م�ستوى كافة الالعبني‪ ،‬وتقييم امل�ستوى‬ ‫العام للفريق‪ ،‬وذلك بعدما عانت من غياب اال�ستقرار الفني يف‬ ‫ظل قيام �إدارات �أنديتها بالتعاقد مع مدربني جدد مل ي�أخذوا‬ ‫فر�صتهم الكافية للتعرف على مواطن ال�ضعف والقوة لدى‬ ‫هذه الفرق لت�شكل فرتة توقف الدوري الفر�صة املنا�سبة �أمام‬ ‫ه�ؤالء املدربني لت�صحيح امل�سار‪.‬‬ ‫كما �أن فرتة التوقف هذه‪ ،‬منحت الفر�صة لفريق الريموك‬ ‫ال ��ذي ي�ح�ت��ل امل��رك��ز ال�ع��ا��ش��ر ب��ر��ص�ي��د ث�ل�اث ن �ق��اط اللتقاط‬ ‫الأنفا�س‪ ،‬حيث قررت �إدارة نادي الريموك جتديد الثقة باملدير‬ ‫الفني خلدون عبد الكرمي‪ ،‬رغم النتائج غري الطموحة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا �سيفر�ض على عبد ال�ك��رمي ا�ستثمار ه��ذه ال�ف�ترة ب�إيجاد‬ ‫احللول اجلذرية التي ت�ضمن عودة فريق الريموك �إىل م�ستواه‬ ‫املعهود لأن البقاء على ذات احلال �سيجعل عبد الكرمي مهددا‬ ‫هو الآخر باالن�ضمام لكوكبة املدربني (املقالني �أو امل�ستقيلني)‬ ‫وما �أكرثهم!!‪.‬‬ ‫والغريب �أن كافة جمال�س �إدارات ه��ذه الأن��دي��ة مل تفكر‬ ‫ب�إقامة �أي مع�سكر خارجي لفرقها‪ ،‬ورمبا يكون لها حجتها يف‬ ‫ذلك والقائمة على �ضعف الإمكانات املالية‪ ،‬ف�ضال عن الظروف‬ ‫ال�صعبة ال�ت��ي تعي�شها ال�ع��دي��د م��ن ال� ��دول‪ ،‬مم��ا ي�ص ّعب من‬ ‫�إمكانية �إقامة �أي مع�سكر خارجي لهذه الفرق‪.‬‬ ‫ما �سبق فر�ض على معظم فرق دوري املحرتفني الأردين‬ ‫االكتفاء با�ستثمار فرتة التوقف عرب التدريبات اليومية املكثفة‬ ‫وخو�ض لقاءات ودية فيما بينها حتى ترفع من م�ؤ�شر اجلاهزية‬ ‫الفنية والبدنية لدى العبيها‪.‬‬ ‫الأه� ��م ه�ن��ا ‪� ..‬أن ت��رت�ق��ي ه ��ذه ال �ف��رق مب���س�ت��واه��ا الفني‬ ‫للم�ستوى امل�أمول‪ ،‬ومبا ي�ضمن لها ا�ستعادة �صورتها امل�شرقة‪،‬‬ ‫حيث تعد ف��رق الفي�صلي والرمثا والبقعة وكفر�سوم الأبرز‬ ‫لغاية الآن ببطولة ال��دوري والأك�ثر حمافظة على م�ستواها‬ ‫ونتائجها يف حني ك��ان فريق ال��وح��دات ‪-‬حامل اللقب‪ -‬ي�شهد‬ ‫تراجعا ملحوظا يف �آخر لقائني بتعادله �أمام اجلزيرة والرمثا‬ ‫بذات النتيجة (‪.)1-1‬‬ ‫وال�س�ؤال الذي يتم طرحه يف النهاية‪ ،‬هل �ستتمكن الفرق‬ ‫التي مل تظهر بال�شكل املطلوب على م��دار اجل��والت املا�ضية‬ ‫با�ستثمار ف�ترة التوقف ه��ذه‪ ،‬مما يرتد �إيجابا على م�ستوى‬ ‫الدوري الأردين ‪� ..‬أم �أن احلال �سيبقى على حاله!‬

‫نيمار يقود الربازيل للفوز‬ ‫على كوستاريكا وديا‬

‫�شباب الأردن والعربي �أكرث الأندية ا�ستفادة من فرتة التوقف‬

‫اللبناني معتوق يقود عجمان‬ ‫لتعزيز صدارته يف كأس الرابطة اإلماراتية‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اللبناين ح�سن معتوق �سجل هدفني لعجمان يف �أول ظهور ر�سمي له مع الفريق‬

‫قاد اللبناين ح�سن معتوق‬ ‫ف ��ري �ق ��ه ع �ج �م ��ان اىل تعزيز‬ ‫� �ص��دارت��ه للمجموعة الثانية‬ ‫ب �ف ��وزه ع �ل��ى م���ض�ي�ف��ه الن�صر‬ ‫‪� 2-3‬أول م ��ن �أم� �� ��س اجلمعة‬ ‫يف افتتاح اجل��ول��ة ال��راب�ع��ة من‬ ‫ك��أ���س ال��راب�ط��ة ل�ك��رة ال�ق��دم يف‬ ‫االمارات‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل م�ع�ت��وق ال ��ذي كان‬ ‫ي �خ��و���ض م �ب��ارات��ه االوىل مع‬ ‫عجمان ق��ادم��ا �إل�ي��ه م��ن العهد‬ ‫ب�ط��ل ل�ب�ن��ان ه��دف�ين م��ن ا�صل‬ ‫االه��داف الثالثة التي فاز بها‬ ‫ف��ري�ق��ه ال ��ذي رف ��ع ر� �ص �ي��ده يف‬ ‫ال�صدارة اىل ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ال� �ن� ��� �ص ��ر ال � �ب� ��ادئ‬ ‫بالت�سجيل اثر ركلة حرة �سددها‬ ‫اال�� �س�ت�رايل م� ��ارك بري�شيانو‬ ‫�سكنت م��رم��ى ح��ار���س عجمان‬ ‫علي ربيع (‪.)6‬‬ ‫ل�ك��ن رد ع�ج�م��ان ال�صاعد‬ ‫ح��دي �ث��ا وال � � ��ذي مل ي �ت �ل��ق �أي‬ ‫خ �� �س��ارة ح �ت��ى االن ك ��ان قويا‬ ‫ع�ن��دم��ا ادرك ال �ت �ع��ادل بعدما‬ ‫ا�ستلم معتوق كرة عر�ضية من‬ ‫علي خمي�س ليتخطى املهاجم‬ ‫اللبناين املدافع م�سعود ح�سن‬ ‫ث ��م ي �� �س��دد زاح� �ف ��ة يف مرمى‬ ‫حميد عبداهلل ( ‪. )23‬‬ ‫وع��زز معتوق ال��ذي التحق‬ ‫ب�ع��د امل �ب��اراة ب�صفوف منتخب‬ ‫ل �ب �ن��ان ال� � ��ذي ي �� �س �ت �ع��د للقاء‬

‫الكويت الثالثاء املقبل �ضمن‬ ‫ت�صفيات مونديال ‪ 2014‬تقدم‬ ‫ف��ري �ق��ه ب��ال �ه��دف ال� �ث ��اين بعد‬ ‫جم �ه ��ود ف � ��ردي رائ � ��ع تخطى‬ ‫ع�ل��ى اث ��ره م��داف �ع�ين ث��م �سدد‬ ‫ك ��رة ق��وي��ة ب�ع�ي��دا ع��ن متناول‬ ‫احلار�س عبداهلل (‪. )42‬‬ ‫و�سجل ال�سنغايل ابراهيما‬ ‫توريه الهدف الثالث لعجمان‬ ‫ب�ع��د عر�ضية م��ن ول�ي��د احمد‬ ‫ارتقى لها برا�سه قوية يف مرمى‬ ‫الن�صر ( ‪ ،)63‬ليعزز �صدارته‬ ‫ل�ترت�ي��ب ال �ه��داف�ين ب��ر��ص�ي��د ‪6‬‬ ‫اهداف‪.‬‬ ‫وق �ل ����ص ال �ن �� �ص��ر ال� �ف ��ارق‬ ‫م �ت��اخ��را ع�ب�ر ال �ب��دي��ل جمال‬ ‫ابراهيم ( ‪ ، ) 88‬لكن ذل��ك مل‬ ‫يكن كافيا له لتجنب اخل�سارة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة يف امل���س��اب�ق��ة ليتوقف‬ ‫ر�صيده عند ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ع ��اد ال� ��� �ش� �ب ��اب لغة‬ ‫االنت�صارات بفوزه على م�ضيفه‬ ‫ال�شارقة بثالثة اهداف نظيفة‬ ‫�سجلها عي�سى عبيد ( ‪ 58‬و‪)75‬‬ ‫والت�شيلي كارلو�س فيالنويفا‬ ‫( ‪.)72‬‬ ‫وك��ان ال�شباب ال��ذي �صعد‬ ‫اىل امل��رك��ز ال �ث��اين ب��ر��ص�ي��د ‪9‬‬ ‫ن �ق��اط ف���ش��ل يف ال �ف��وز يف اخر‬ ‫مباراتني بعد بداية �صاروخية ‪،‬‬ ‫فتعادل مع العربي الكويتي ‪2-2‬‬ ‫يف ذه��اب ن�صف نهائي بطولة‬ ‫االندية اخلليجية و خ�سر امام‬ ‫االهلي ‪ 3-1‬يف ك�أ�س الرابطة ‪.‬‬

‫�سان خو�سيه ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��اد م�ه��اج��م �سانتو�س ن�ي�م��ار منتخب ال�ب�رازي��ل ل�ل�ف��وز على‬ ‫م�ضيفه الكو�ستاريكي ‪�-1‬صفر يف مباراة دولية ودية �أقيمت على‬ ‫«�ستاديو ريكاردو �سابري�سا» يف �سان خو�سيه‪.‬‬ ‫و�سجل نيمار الهدف الوحيد يف الدقيقة ‪� 59‬إثر عر�ضية من‬ ‫داين الفي�ش موجهة نحو فريد‪ ،‬لكن الكرة و�صلت �إىل مهاجم‬ ‫��س��ان�ت��و���س امل�م�ي��ز ف��اودع �ه��ا ال���ش�ب��اك‪ ،‬م��ان�ح��ا م�ضيفي مونديال‬ ‫‪ 2014‬ف��وزا ودي��ا ثانيا على التوايل بعد ذل��ك ال��ذي حققوه يف ‪29‬‬ ‫ال�شهر املا�ضي على ح�ساب الغرمي التقليدي املنتخب االرجنتيني‬ ‫(‪�-2‬صفر)‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض منتخب ال�ب�رازي ��ل ال ��ذي ال ي���ش��ارك يف ت�صفيات‬ ‫مونديال ‪ 2014‬كونه البلد امل�ضيف‪� ،‬أربع مباريات ودية �أخرى قبل‬ ‫نهاية العام‪ ،‬و�أولها الثالثاء املقبل �أم��ام املك�سيك‪ ،‬ثم الغابون يف‬ ‫العا�شر من ال�شهر املقبل وم�صر يف ‪ 15‬و‪ 30‬ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�ستخو�ض الربازيل مباراة ودية �أخرى يف ‪ 28‬ال�شهر احلايل‬ ‫�ضد الأرجنتني جمدد��‪ ،‬لكن بالالعبني املحليني كما كانت احلال‬ ‫يف مباراة �أواخر ال�شهر املا�ضي‪.‬‬

‫السد يستهل مشوار كأس‬ ‫نجوم قطر بالفوز‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ح�صد فريق ال�سد �أول ثالث نقاط له يف بطولة ك�أ�س جنوم‬ ‫قطر لكرة القدم بعدما تغلب على م�ضيفه فريق قطر بهدف دون‬ ‫مقابل يوم اجلمعة على ملعب «�سحيم بن حمد» بنادي قطر‪.‬‬ ‫ويدين ال�سد بف�ضل كبري لالعبه علي �أ�سد الذي �سجل هدف‬ ‫املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪ 22‬حيث �سدد كرة ارتطمت بقدم املدافع‬ ‫�شاهني علي يف طريقها �إىل داخل ال�شباك‪.‬‬ ‫و�شهدت امل�ب��اراة ح��االت غياب عديدة يف �صفوف ال�سد‪ ،‬حيث‬ ‫افتقد الفريق جهود �أغلب العبيه الأ�سا�سيني ب�سبب التزاماتهم مع‬ ‫منتخبات يف حني افتقد فريق قطر جهود ثالثة حمرتفني وعدد‬ ‫كبري من العبيه الدوليني‪.‬‬ ‫ويخو�ض قطر مباراته يف اجلولة الثانية �أمام اخلريطيات يف‬ ‫الثامن من ت�شرين الثاين املقبل يف حني يلتقي ال�سد مع الأهلي‬ ‫يف اليوم التايل‪.‬‬ ‫�أم �صالل يتخطى اجلي�ش‬ ‫ويف مباراة �أخ��رى‪ ،‬متكن �أم �صالل من حتويل ت�أخره بهدف‬ ‫�إىل فوز بهدفني على اجلي�ش �ضمن مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫و�أح� ��رز ه ��ديف �أم � �ص�لال ال�برازي �ل��ي ك��اب��وري يف الدقيقتني‬ ‫‪ 72‬و‪ ،88‬فيما �سجل ه��دف اجلي�ش الوحيد �إ�سماعيل حممود يف‬ ‫الدقيقة ‪.34‬‬ ‫�شهد ن�صف ال�ساعة الأول م��ن امل �ب��اراة ت�ك��اف��ؤاً يف الأداء من‬ ‫الطرفني وج��اء حاف ً‬ ‫ال بالفر�ص ال�ضائعة والهجمات اخلطرية‪،‬‬ ‫ومتكن اجلي�ش من �إحراز الهدف الأول يف الدقيقة ‪ 34‬عن طريق‬ ‫العبه �إ�سماعيل حممود‪.‬‬ ‫وح��اول �أم �صالل تعديل النتيجة ومل ينجح حيث �ضاعت له‬ ‫�أكرث من هجمة من طريق كابوري‪ ،‬ويف املقابل عمل اجلي�ش على‬ ‫املحافظة على تقدمه وتعزيزه بهدف ثان �إال �أن حماوالت الطرفني‬ ‫مل تنجح يف �إ�ضافة �أي هدف يف ال�شوط الأول الذي انتهى بتقدم‬ ‫اجلي�ش‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ ب��داي��ة ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ب�ح��ث �أم ��ص�لال ع��ن ت�سجيل‬ ‫هدف التعادل وح��اول كثرياً حتى متكن من ذلك يف الدقيقة ‪72‬‬ ‫عن طريق مهاجمه كابوري من ت�سديدة قوية من خارج منطقة‬ ‫الـ ‪ 18‬ياردة عندما ا�صطدمت الكرة بحائط ال�صد املكون من العبي‬ ‫فريق اجلي�ش لت�أخذ طريقها �إىل املرمى‪.‬‬ ‫وبعدها احت�سب حكم املباراة �ضربة جزاء ل�صالح �أم �صالل يف‬ ‫الدقيقة ‪ 87‬ت�صدى لتنفيذها كابوري حمرزاً منها الهدف الثاين‬ ‫لفريقه يف املباراة يف الدقيقة ‪ ،88‬لتنتهي املباراة بفوز �أم �صالل‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫ت�صفيات ك�أ�س �أوروبا ‪٢٠١٢‬‬

‫روسيا تقطع شوط ًا كبري ًا نحو التأهل‪ ..‬وإنكلرتا إىل النهائيات‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قطع املنتخب الرو�سي لكرة‬ ‫القدم �شوطاً كبرياً على طريق‬ ‫ال �ت ��أه��ل ل �ب �ط��ول��ة ك ��أ� ��س الأمم‬ ‫الأوروبية القادمة (يورو ‪)2012‬‬ ‫ب� �ف ��وزه ال �ث �م�ي�ن ‪� �-1‬ص �ف��ر على‬ ‫م���ض�ي�ف��ه ال���س�ل��وف��اك��ي �أول من‬ ‫�أم ����س اجل�م�ع��ة يف اجل��ول��ة قبل‬ ‫الأخ�يرة من مباريات املجموعة‬ ‫الثانية من الت�صفيات‪.‬‬ ‫ورف� � ��ع امل �ن �ت �خ��ب الرو�سي‬ ‫ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 20‬نقطة لينفرد‬ ‫جم� � � ��دداً ب � �� � �ص ��دارة املجموعة‬ ‫ب�ي�ن�م��ا جت �م��د ر� �ص �ي��د املنتخب‬ ‫ال���س�ل��وف��اك��ي ع�ن��د ‪ 14‬ن�ق�ط��ة يف‬ ‫املركز الرابع ليت�أكد غيابه عن‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ات ب �غ ����ض ال �ن �ظ��ر عن‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة م �ب��ارات��ه ال �ب��اق �ي��ة �أم ��ام‬ ‫مقدونيا يوم الثالثاء املقبل يف‬ ‫اجلولة الأخرية‪.‬‬ ‫وان�ت�ه��ى ال���ش��وط الأول من‬ ‫املباراة بالتعادل ال�سلبي ثم �سجل‬ ‫�آالن دزاغ��وي��ف ال�ه��دف الوحيد‬ ‫للمباراة يف الدقيقة ‪ 71‬لي�ضع‬ ‫فريقه على �أعتاب الت�أهل‪.‬‬ ‫ويت�صدر املنتخب الرو�سي‬ ‫املجموعة ب�ف��ارق نقطتني �أمام‬ ‫نظريه الأي��رل�ن��دي ال��ذي متكن‬ ‫م��ن حت�ق�ي��ق ال �ف��وز ع�ل��ى �ضيفه‬ ‫املغمور الأندوري ‪�-2‬صفر بف�ضل‬ ‫كل من دوي��ل وماكغيدي الذين‬ ‫�سجال ال�ه��دف�ين يف ال��دق��ائ��ق ‪8‬‬ ‫و‪ 20‬من عمر اللقاء‪.‬‬ ‫فيما ي�أتي يف املركز الثالث‬ ‫املنتخب الأرميني بفارق نقطة‬ ‫خلف �أي��رل�ن��دا وذل��ك بعد تغلبه‬ ‫ع �ل��ى ��ض�ي�ف��ه امل� �ق ��دوين ‪ 1-4‬يف‬ ‫وقت �سابق اليوم‪.‬‬ ‫و��ض�م��ن امل�ن�ت�خ��ب الرو�سي‬ ‫امل�شاركة يف امللحق الفا�صل على‬ ‫الأقل ولكنه �أ�صبح مر�شحاً بقوة‬ ‫للفوز ببطاقة الت�أهل املبا�شر من‬ ‫ه��ذه املجموعة �إىل النهائيات‪،‬‬ ‫خا�صة �أن م�ب��ارات��ه الأخ�ي�رة يف‬ ‫املجموعة �ستكون على ملعبه يف‬ ‫مواجهة منتخب �أندورا املتوا�ضع‬ ‫الذي خ�سر جميع املباريات التي‬ ‫خا�ضها يف الت�صفيات حتى الآن‪.‬‬ ‫�أما منتخبا �أيرلندا و�أرمينيا‬ ‫فهما ميتلكان فر�ص مت�ساوية‬ ‫لإك �م��ال امل���ش��وار ن�ح��و امل�ل�ح��ق �إذ‬ ‫ي��واج �ه��ان بع�ضهما ال�ب�ع����ض يف‬ ‫امل�ب��اراة الفا�صلة وبغ�ض النظر‬ ‫عن نتيجة رو�سيا و�أندورا‪.‬‬ ‫�أملانيا تعود‬ ‫من ا�سطنبول بالفوز‬ ‫عاد املنتخب الأمل��اين‪ ،‬الذي‬ ‫كان �أول املت�أهلني �إىل النهائيات‪،‬‬ ‫من ا�سطنبول بفوزه التا�سع على‬ ‫ال� �ت ��وايل ب�ت�غ�ل�ب��ه ع �ل��ى م�ضيفه‬ ‫الرتكي ‪.1-3‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن م �ن �ت �خ��ب امل � ��درب‬ ‫ي��واك �ي��م ل� ��وف ب �ت �ج��دي��د الفوز‬ ‫على تركيا بعد �أن تغلب عليها‬ ‫ذه� ��اب � �اً ‪� ��-3‬ص� �ف ��ر‪� ،‬إىل ك ��ل من‬ ‫ث�ل�اث��ي ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ ماريو‬ ‫غوميز وتوما�س مولر وبا�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايغر ال�ل��ذي��ن �سجلوا‬ ‫الأه � ��داف ال �ث�لاث��ة يف الدقائق‬ ‫‪ 35‬و‪ 65‬و‪ 86‬من ركلة جزاء على‬ ‫ال�ت��وايل‪ ،‬فيما ك��ان ه��دف تركيا‬ ‫م ��ن ن���ص�ي��ب ه ��اك ��ان ��س�ج�ل��ه يف‬ ‫الدقيقة ‪.79‬‬ ‫ورفع الـ «مان�شافت» ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 27‬نقطة يف ال�صدارة‪ ،‬فيما‬ ‫تنازلت تركيا عن املركز الثاين‬ ‫امل�ؤهل �إىل امللحق مل�صلحة بلجيكا‬ ‫ال �ت��ي ت�غ�ل�ب��ت ع�ل��ى كازاخ�ستان‬ ‫ب��أرب�ع��ة �أه ��داف لتيمي �سيمونز‬ ‫(‪ 41‬م��ن رك �ل��ة ج� ��زاء) و�إيدين‬ ‫ه��ازار (‪ )42‬وفين�سان كومباين‬ ‫(‪ )48‬وفيتايل يف�ستيغنييف (‪82‬‬ ‫خط�أ يف مرمى فريقه)‪ ،‬مقابل‬ ‫هدف لكايرات نوردولتوف (‪85‬‬ ‫من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫وتلعب يف اجل��ول��ة الأخرية‬ ‫تركيا �أم ��ام �ضيفتها �أذربيجان‬ ‫ع�ل��ى �أم ��ل �أن ت �ق��دم ل�ه��ا �أملانيا‬ ‫خدمة بفوزها على بلجيكا وذلك‬ ‫من �أجل امل�شاركة يف امللحق على‬ ‫ح�ساب الأخرية‪.‬‬ ‫تعادل �إيطاليا مع �صربيا‬ ‫و�إ�ستونيا امل�ستفيدة‬ ‫يف ه��ذه املجموعة‪ ،‬تعادلت‬ ‫�إيطاليا التي كانت �ضمنت ت�أهلها‬ ‫�إىل ال�ن�ه��ائ�ي��ات م��ع م�ضيفتها‬ ‫�صربيا ‪ ،1-1‬فا�ستفادت �إ�ستونيا‬ ‫م��ن ه��ذه النتيجة لكي تخطف‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��اين م��ن خ�لال فوزها‬ ‫على م�ضيفتها �أيرلندا ال�شمالية‬ ‫‪.1-2‬‬ ‫يف امل� �ب ��اراة الأوىل‪ ،‬انتهت‬ ‫م��واج �ه��ة �إي �ط��ال �ي��ا وم�ضيفتها‬ ‫دون م�شاكل تذكر با�ستثناء منع‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 30‬م�شاغباً �إيطالياً‬ ‫من دخ��ول �صربيا وذل��ك خالفاً‬ ‫ملواجهة ال��ذه��اب بني املنتخبني‬ ‫يف ج �ن��وى وال� �ت ��ي ت��وق �ف��ت بعد‬ ‫ح��وايل ‪ 5‬دقائق على انطالقها‬ ‫ب�سبب �شغب اجلمهور ال�صربي‬

‫الإنكليزي بلغ النهائيات بتعادله مع م�ضيفه املونتينيغري (‪)2-2‬‬

‫ما ت�سبب بخ�سارة منتخب بالده‬ ‫�� �ص� �ف ��ر‪ 3-‬ب � �ق ��رار م ��ن االحت � ��اد‬ ‫الأوروبي‪.‬‬ ‫لكن نتيجة مباراة اجلمعة‬ ‫ال� �ت ��ي جن� ��ح خ�ل�ال �ه��ا املنتخب‬ ‫الإي� � �ط � ��ايل يف حت �ط �ي��م رقمه‬ ‫القيا�سي من حيث املحافظة على‬ ‫نظافة �شباكه بفارق ‪ 5‬دقائق عن‬ ‫الرقم ال�سابق الذي �سجله خالل‬ ‫حقبة ت�شيزاري مالديني‪ ،‬كانت‬ ‫� �ض��رب��ة �أخ � ��رى ل�ل���ص��رب لأنهم‬ ‫تنازلوا عن املركز الثاين امل�ؤهل‬ ‫للملحق �إىل الإ�ستونيني الذي‬ ‫تغلبوا على �أي��رل�ن��دا ال�شمالية‬ ‫يف �أر��ض�ه��ا بهدفني لق�سطنتني‬ ‫فا�سيلييف (‪ 77‬م��ن ركلة جزاء‬ ‫و‪ ،)83‬م �ق��اب��ل ه ��دف ل�ستيفن‬ ‫ديفي�س (‪.)21‬‬ ‫ودخل «الأزوري» �إىل اللقاء‬ ‫دون �أن تهتز �شباكه لـ ‪ 630‬دقيقة‪،‬‬ ‫ثم �أ�ضاف ‪ 26‬دقيقة �أخرى قبل �أن‬ ‫تهتز �شباكه بهدف التعادل الذي‬ ‫�سجله مدافع ت�شل�سي الإنكليزي‬ ‫ب��ران �ي �� �س�لاف اي �ف��ان��وف �ي �ت ����ش يف‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ 26‬ب�ط��ري�ق��ة غريبة‬ ‫بعد �أن حول ت�سديدة زميله �إىل‬ ‫ال�شباك الإيطالية وه��و �ساقط‬ ‫على �أر��ض�ي��ة امللعب‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫�أن كان افتتح كالوديو ماركيزيو‬ ‫الت�سجيل لل�ضيوف منذ الدقيقة‬ ‫‪ 1‬ب �ع��د مت ��ري ��رة م ��ن جو�سيبي‬ ‫رو�سي‪.‬‬ ‫ورف � ��ع امل �ن �ت �خ��ب الإي� �ط ��ايل‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 23‬نقطة يف ال�صدارة‬ ‫ب� �ف ��ارق ‪ 7‬ن �ق��اط ع ��ن �إ�ستونيا‬ ‫الثانية و‪ 8‬نقاط عن �صربيا التي‬ ‫حتل الثالثاء املقبل �ضيفة على‬ ‫�سلوفينيا‪ ،‬فيما �إ�ستونيا �أنهت‬ ‫جميع مبارياتها اجلمعة‪.‬‬ ‫فرن�سا يف ال�صدارة‬ ‫والبو�سنة ت�ضمن امللحق‬ ‫ح �ق��ق امل �ن �ت �خ��ب الفرن�سي‬ ‫فوزاً مقنعاً على �ضيفه الألباين‬ ‫‪�-3‬صفر يف باري�س‪ ،‬فحافظ على‬ ‫� �ص��دارت��ه ل�ل�م�ج�م��وع��ة الرابعة‬ ‫وذل� ��ك ق �ب��ل اجل��ول��ة اخلتامية‬ ‫ال �ت��ي جت�م�ع��ه ال �ث�ل�اث��اء املقبل‬ ‫بالبو�سنة التي �ضمنت خو�ضها‬ ‫امللحق على �أق��ل تقدير بفوزها‬ ‫على لوك�سمبورغ ‪�-5‬صفر‪.‬‬ ‫ع �ل��ى م�ل�ع��ب «� �س��ان دوين»‪،‬‬ ‫ع� ��و�� ��ض امل� �ن� �ت� �خ ��ب الفرن�سي‬ ‫النقطتني ال�ل�ت�ين �أه��دره �م��ا يف‬ ‫اجل��ول��ة ال���س��اب�ق��ة ب �ت �ع��ادل��ه مع‬ ‫روم��ان�ي��ا (�صفر‪�-‬صفر)‪ ،‬وجنح‬ ‫يف امل� �ح ��اف� �ظ ��ة ع� �ل ��ى �� �ص ��دارت ��ه‬ ‫للمجموعة بف�ضل ثالثة �أهداف‬ ‫من ف�ل��وران م��ال��ودا (‪ )9‬ولويك‬ ‫رمي ��ي (‪ )37‬و�أن� �ت ��وين ريفيري‬ ‫(‪.)65‬‬ ‫ورف� ��ع امل �ن �ت �خ��ب الفرن�سي‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 20‬نقطة يف ال�صدارة‬ ‫و�ضمن على �أق��ل تقدير امللحق‬ ‫كما حال املنتخب البو�سني الذي‬ ‫ح���س��م امل��رك��ز ال �ث��اين ع�ل��ى �أقل‬ ‫ت�ق��دي��ر ب�ع��د ف ��وزه ال�ك�ب�ير على‬ ‫�ضيفه اللوك�سمبورغي ‪�-5‬صفر‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل �إدي� ��ن دزي �ك��و (‪)12‬‬ ‫وزف�ي�ي��زدان مي�سيموفيت�ش (‪15‬‬ ‫و‪ 21‬من ركلة ج��زاء) ومرياليم‬ ‫ب �ي ��ان �ي �ت �� ��ش (‪ )35‬وه ��اري� �� ��س‬ ‫م� �ي ��دون� �ي ��ان�ي�ن (‪� )50‬أه � � ��داف‬

‫املباراة‪.‬‬ ‫ورف � ��ع امل �ن �ت �خ��ب البو�سني‬ ‫الذي كرر �إجناز مونديال ‪2010‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ك � ��ان ق � ��اب ق��و� �س�ي�ن �أو‬ ‫�أدن��ى من بلوغ النهائيات للمرة‬ ‫الأوىل قبل �أن يخ�سر يف امللحق‬ ‫�أم��ام الربتغال‪ ،‬ر�صيده �إىل ‪19‬‬ ‫نقطة بفارق نقطة خلف فرن�سا‬ ‫و‪ 4‬ن �ق��اط �أم � ��ام روم��ان �ي��ا التي‬ ‫ف �ق��دت الأم� ��ل يف ال �ت ��أه��ل حتى‬ ‫�إىل امل�ل�ح��ق ب�ع��د ت�ع��ادل�ه��ا اليوم‬ ‫مع �ضيفتها بيالرو�سيا بهدفني‬ ‫لأدريان موتو (‪ 19‬و‪ 50‬من ركلة‬ ‫ج��زاء)‪ ،‬مقابل هدفني ل�سريغي‬ ‫كورنيلنكو (‪ )44‬و�ستاني�سالف‬ ‫دراغون (‪.)81‬‬ ‫و��ض�م��ن املنتخب البو�سني‬ ‫امل � ��رك � ��ز ال� � �ث � ��اين‪ ،‬وذل� � � ��ك قبل‬ ‫مواجهته امل�صريية م��ع �ضيفه‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي ال �ث�ل�اث��اء امل �ق �ب��ل يف‬ ‫اجلولة الأخرية والتي قد متنح‬ ‫�أي منهما املركز الأول وبطاقة‬ ‫الت�أهل املبا�شر‪.‬‬ ‫�إنكلرتا �إىل النهائيات‬ ‫وب �ل��غ امل�ن�ت�خ��ب الإنكليزي‬ ‫النهائيات بتعادله م��ع م�ضيفه‬ ‫امل� ��ون � �ت � �ي � �ن � �ي � �غ� ��ري (‪ )2-2‬يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�ت��ي �أق�ي�م��ت بينهما يف‬ ‫ب��ودغ��وري �ت �� �ش��ا م �� �س��اء �أول من‬ ‫�أم����س اجلمعة �ضمن مناف�سات‬ ‫امل � �ج � �م � ��وع � ��ة ال � �� � �س� ��اب � �ع� ��ة من‬ ‫الت�صفيات‪.‬‬ ‫وت�ق��دم��ت �إن�ك�ل�ترا بهدفني‬ ‫�أحرزهما �آ�شلي يونغ يف الدقيقة‬ ‫العا�شرة ودارن بنت يف الدقيقة‬ ‫‪ ،31‬وردت مونتينيغرو بهدفني‬ ‫بوا�سطة �إل�ساد زفريوتيت�ش يف‬

‫الدقيقة ‪ 45‬و�أندريا ديليبا�سيت�ش‬ ‫يف ال� �ل� �ح� �ظ ��ات الأخ� � �ي � ��رة من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وحلقت �إنكلرتا مبنتخبات‬ ‫�أملانيا و�إيطاليا و�إ�سبانيا حاملة‬ ‫اللقب وه��ول�ن��دا ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫�أوك ��ران� �ي ��ا وب ��ول �ن ��دا الدولتني‬ ‫امل�ضيفتني‪ ،‬ويف املقابل �ضمنت‬ ‫مونتينيغرو خو�ض امللحق امل�ؤهل‬ ‫�إىل النهائيات‪ ،‬م�ستغلة خ�سارة‬ ‫�سوي�سرا �أمام ويلز (�صفر‪.)2-‬‬ ‫وك� ��ان امل�ن�ت�خ��ب الإنكليزي‬ ‫ق��د غ��اب ع��ن الن�سخة الأخ�ي�رة‬ ‫من البطولة القارية عام ‪2008‬‬ ‫يف ال�ن�م���س��ا و� �س��وي �� �س��را‪ ،‬ويذكر‬ ‫�أن م��ون�ت�ي�ن�ي�غ��رو ال �ت��ي ت�شارك‬ ‫يف �أول ت�صفيات لها بعد نيلها‬ ‫ا��س�ت�ق�لال�ه��ا‪ ،‬ك��ان��ت ق��د انتزعت‬ ‫التعادل ال�سلبي من �إنكلرتا على‬ ‫ملعب وميبلي ذهاباً‪.‬‬ ‫ووف � � � ��ى م � � � ��درب �إن � �ك � �ل �ت�را‬ ‫الإي �ط��ايل فابيو كابيلو بوعده‬ ‫عندما �أك��د قبل انطالق املباراة‬ ‫�أن ف��ري�ق��ه ل��ن ي�ل�ع��ب م��ن �أجل‬ ‫التعادل ال��ذي ك��ان يكفيه لبلوغ‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ات‪ ،‬ب ��ل �إن � ��ه �سيهاجم‬ ‫مونتينيغرو منذ الدقائق الأوىل‬ ‫وهذا ما ح�صل بالفعل‪.‬‬ ‫��س�ي�ط��ر م�ن�ت�خ��ب «الأ�� �س ��ود‬ ‫ال�ث�لاث��ة» على جم��ري��ات اللعب‬ ‫وجن ��ح يف اف �ت �ت��اح ال�ت���س�ج�ي��ل يف‬ ‫الدقيقة العا�شرة بعد لعبة متقنة‬ ‫تبادل فيها وين روين الكرة مع‬ ‫ثيو والكوت على اجلهة اليمنى‪،‬‬ ‫قبل �أن مي��رره��ا الأخ�ي�ر باجتاه‬ ‫�آ�شلي يونغ املرتب�ص �أمام املرمى‬ ‫فتابعها بر�أ�سه داخل ال�شباك‪.‬‬

‫وا�ستمرت �سيطرة املنتخب‬ ‫الإن� �ك� �ل� �ي ��زي ال� � ��ذي اع �ت �م ��د يف‬ ‫حت��رك��ات��ه ع�ل��ى ��س��رع��ة جناحيه‬ ‫يونغ ووال �ك��وت و�أ� �ض��اف الهدف‬ ‫ال �ث��اين يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 31‬عندما‬ ‫ا�ستغل روين خط�أ دفاعيا فمرر‬ ‫ك��رة �أمامية ب��اجت��اه يونغ الذي‬ ‫�أعادها باجتاه دارن بنت فتابعها‬ ‫الأخري داخل ال�شباك من م�سافة‬ ‫قريبة‪.‬‬ ‫ويف �آخ��ر هجمة يف ال�شوط‬ ‫الأول‪ ،‬ق �ل �� �ص��ت مونتينيغرو‬ ‫ال� �ف ��ارق �إىل ه� ��دف واح � ��د �إث ��ر‬ ‫هفوة من دفاع انكلرتا فو�صلت‬ ‫ال� �ك ��رة داخ � ��ل امل �ن �ط �ق��ة باجتاه‬ ‫�إل�ساد زفريوتيتي�ش �إثر متريرة‬ ‫من فاتو�س بيغريات�ش ف�سيطر‬ ‫عليها و��س��دده��ا ارت�ط�م��ت بقدم‬ ‫كاهيل خادعة احلار�س جو هارت‬ ‫ودخلت �شباكه‪.‬‬ ‫وك ��ادت مونتينيغرو تدرك‬ ‫التعادل يف مطلع ال�شوط الثاين‬ ‫ع �ن��دم��ا راوغ ب �ي �غ�يرات ����ش تيم‬ ‫ك��اه�ي��ل ع�ل��ى م �� �ش��ارف املنطقة‪،‬‬ ‫و�أط � �ل� ��ق ك � ��رة زاح� �ف ��ة بي�سراه‬ ‫ت�صدى لها هارت على دفعتني يف‬ ‫الدقيقة ‪.50‬‬ ‫وه � � � ��د�أ �إي � � �ق � ��اع ال� �ل� �ع ��ب يف‬ ‫م� �ن� �ت� ��� �ص ��ف ال � �� � �ش� ��وط ال � �ث� ��اين‬ ‫خ �� �ص��و� �ص �اً ب �ع��د �إخ� � ��راج كابيلو‬ ‫للمهاجم بنت و�إ� �ش��راك فرانك‬ ‫المبارد بد ًال منه‪.‬‬ ‫ث ��م ارت� �ك ��ب روين حماقة‬ ‫عندما رف�س ميودراغ دزودوفيت�ش‬ ‫فرفع احلكم الأمل��اين فولفغانغ‬ ‫� �س �ت��ارك ال �ب �ط��اق��ة احل� �م ��راء يف‬ ‫وج �ه��ه يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 73‬ليكمل‬

‫ف��ري �ق��ه رب� ��ع ال �� �س��اع��ة الأخ�ي��ر‬ ‫بع�شرة الع�ب�ين‪ ،‬وب�ه��ذا �سيغيب‬ ‫م �ه��اج��م م��ان �� �ش �� �س�تر يونايتد‬ ‫ع��ن م�ب��اراة �إن�ك�ل�ترا الأخ�ي�رة يف‬ ‫الت�صفيات الثالثاء املقبل‪ ،‬ورمبا‬ ‫املباراة االفتتاحية ملنتخب بالده‬ ‫يف النهائيات القارية يف حال قرر‬ ‫االحت��اد الأوروب��ي �إيقافه لأكرث‬ ‫من مباراة‪.‬‬ ‫ورمى املنتخب املونتينيغري‬ ‫بكل ثقله يف ال��دق��ائ��ق الأخرية‬ ‫وت � �� � �ص � ��دى ه� � � � ��ارت ب � � ��أط� � ��راف‬ ‫�أ��ص��اب�ع��ه لإح ��دى حم��اوالت��ه يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،79‬لكنه ف�شل يف �إبعاد‬ ‫ال �ك��رة ال��ر�أ� �س �ي��ة ال �ت��ي �سددها‬ ‫ديليبا�سيت�ش يف الدقيقة الثانية‬ ‫من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫ويلز تفاجئ �سوي�سرا‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ذات� �ه ��ا بدد‬ ‫املنتخب ال��وي�ل��زي �آم ��ال �ضيفه‬ ‫ال�سوي�سري يف �أو حتى احل�صول‬ ‫على املركز الثاين يف املجموعة‪،‬‬ ‫بالتغلب عليه بهدفني نظيفني‪.‬‬ ‫ان�ت�ه��ى ال �� �ش��وط الأول من‬ ‫امل� �ب ��اراة ب��ال �ت �ع��ادل ال���س�ل�ب��ي‪ ،‬ثم‬ ‫��س�ج��ل �آرون رام �� �س��ي م��ن ركلة‬ ‫جزاء وغاريث بيل هديف املنتخب‬ ‫الويلزي يف الدقيقتني ‪ 60‬و‪71‬‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫ورف� � ��ع امل �ن �ت �خ��ب الويلزي‬ ‫ر�صيده �إىل �ست نقاط ليتقدم‬ ‫�إىل امل��رك��ز ال��راب��ع ب�ف��ارق نقطة‬ ‫�أمام بلغاريا علما ب�أن ك ً‬ ‫ال منهما‬ ‫خرج بالفعل من دائ��رة املناف�سة‬ ‫ع �ل��ى ال �ت ��أه��ل ل �ل �ن �ه��ائ �ي��ات قبل‬ ‫مباريات هذه اجلولة‪.‬‬ ‫وجتمد ر�صيد �سوي�سرا عند‬

‫املنتخب الرو�سي حقق فوز ًا ثمين ًا ‪�-1‬صفر على م�ضيفه ال�سلوفاكي‬

‫ث�م��اين ن�ق��اط يف امل��رك��ز الثالث‬ ‫ولكن الفريق ف�شل يف احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ف��ر��ص�ت��ه يف امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫الت�أهل للملحق الفا�صل‪.‬‬ ‫ال�سويد ت�ضمن املركز‬ ‫الثاين يف جمموعتها‬ ‫ويف اجل��ول��ة ال�ت��ا��س�ع��ة قبل‬ ‫الأخرية من مناف�سات املجموعة‬ ‫اخلام�سة �ضمنت ال�سويد املركز‬ ‫الثاين الذي يعني م�شاركتها يف‬ ‫امللحق‪ ،‬وذلك بعد فوزها الثمني‬ ‫ع�ل��ى م�ضيفتها ف�ن�ل�ن��دا (‪)1-2‬‬ ‫على امللعب الأوملبي يف هل�سنكي‪.‬‬ ‫وافتتح املنتخب ال�سويدي‬ ‫الطامح لبلوغ النهائيات القارية‬ ‫ل �ل �م��رة ال �ث��ال �ث��ة ع �ل��ى ال �ت ��وايل‬ ‫واخل��ام���س��ة يف ت��اري�خ��ه (�أف�ضل‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة ل��ه و� �ص��ول��ه �إىل ن�صف‬ ‫النهائي ع��ام ‪ ،)1992‬الت�سجيل‬ ‫منذ الدقيقة الثامنة عرب العب‬ ‫و� �س��ط � �س �ن��درالن��د الإنكليزي‬ ‫�سيبا�ستيان الر�سون الذي و�صلته‬ ‫ال �ك��رة م��ن ك�ي��م ك��ال���ش�تروم‪ ،‬ثم‬ ‫�أ��ض��اف م��ارت��ن �أول���س��ون الهدف‬ ‫الثاين يف الدقيقة ‪ 52‬بعدما تابع‬ ‫ت�سديدة زالتان �إبراهيموفيت�ش‪،‬‬ ‫ق �ب��ل �أن ي�ق�ل����ص ي��ون��ا تويفيو‬ ‫ال � �ف� ��ارق يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 73‬بعد‬ ‫متريرة من رومان �إيرمينكو‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل�ن�ت�خ��ب ال�سويدي‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 21‬نقطة يف املركز‬ ‫ال � �ث� ��اين ب � �ف� ��ارق ث �ل��اث نقاط‬ ‫�أم��ام املجر الثالثة والتي تلعب‬ ‫الثالثاء �ضد فنلندا‪.‬‬ ‫ويف ن �ف ����س امل �ج �م��وع��ة �أك ��د‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال �ه��ول �ن��دي �صدارته‬ ‫ل �ل�ترت �ي��ب ب� �ف ��وزه ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫املولدايف بهدف دون مقابل يوم‬ ‫اجلمعة يف روتردام‪.‬‬ ‫ودخ � � � � � ��ل و�� � �ص� � �ي � ��ف ب� �ط ��ل‬ ‫مونديال جنوب �أفريقيا ‪2010‬‬ ‫�إىل ه ��ذه امل� �ب ��اراة وه ��و بحاجة‬ ‫لنقطة واح� ��دة ف�ق��ط م��ن �أجل‬ ‫ت�أكيد �صدارته للمجموعة بعد‬ ‫�أن �ضمن ت�أهله �إىل النهائيات يف‬ ‫اجلولة ال�سابقة ك�صاحب �أف�ضل‬ ‫مركز ثان على�أقل تقدير‪ ،‬لكنه‬ ‫�أك � ��د يف ه� ��ذه امل � �ب� ��اراة جدارته‬ ‫ب ��ال �ت ��أه ��ل ك �ب �ط��ل للمجموعة‬ ‫بعد �أن حقق ف��وزه التا�سع على‬ ‫ال� �ت ��وايل وج� ��اء ب�ف���ض��ل كال�س‬ ‫يان هونتيالر الذي �سجل هدف‬ ‫امل �ب��اراة الوحيد يف الدقيقة ‪40‬‬ ‫بعد متريرة من ديرك كاوت‪.‬‬ ‫ورف��ع املنتخب «الربتقايل»‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 27‬نقطة يف ال�صدارة‬ ‫بفارق �ست نقاط عن ال�سويد‪.‬‬ ‫اليونان تخطف‬ ‫ال�صدارة من كرواتيا‬ ‫ح �� �س��م امل �ن �ت �خ��ب اليوناين‬ ‫مواجهته امل�صريية م��ع �ضيفه‬ ‫ال �ك��روات��ي و�أزاح � ��ه ع��ن �صدارة‬ ‫امل � �ج � �م� ��وع� ��ة ال � �� � �س� ��اد� � �س� ��ة من‬ ‫الت�صفيات ب�ع��د �أن تغلب عليه‬ ‫بهدفني نظيفني يف بريايو�س‪.‬‬ ‫وي��دي��ن املنتخب اليوناين‪،‬‬ ‫ب� �ط ��ل ‪ ،2004‬ب � �ف� ��وزه ال� �غ ��ايل‬ ‫�إىل ج �ي��ورج �ي��و���س �سامارا�س‬ ‫وث �ي��وف��ان �ي ����س غ�ي�ك��ا���س اللذين‬ ‫�سجال الهدفني يف الدقيقتني ‪71‬‬ ‫و‪ ،78‬لي�صبح منتخب بالدهما‬ ‫يف ال� ��� �ص ��دارة ب� �ف ��ارق نقطتني‬

‫ع��ن �ضيفه وذل ��ك ق�ب��ل اجلولة‬ ‫اخل�ت��ام�ي��ة ال �ت��ي ت �ق��ام الثالثاء‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وتلتقي اليونان يف اجلولة‬ ‫الأخرية مع م�ضيفتها جورجيا‪،‬‬ ‫فيما تلعب ك��روات�ي��ا م��ع التفيا‬ ‫التي ف��ازت على �ضيفتها مالطا‬ ‫بالنتيجة ذاتها‪.‬‬ ‫وب �غ ����ض ال �ن �ظ��ر ع ��ن نتائج‬ ‫اجل��ول��ة الأخ �ي ��رة‪ ،‬ف �ق��د �ضمن‬ ‫املنتخبان ال�ي��ون��اين والكرواتي‬ ‫امل��رك��زي��ن الأول �ي ��ن ل �ك��ي يبقى‬ ‫حت��دي��د ه��وي��ة � �ص��اح��ب بطاقة‬ ‫الت�أهل املبا�شر‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة ال�ث��ان�ي��ة �ضمن‬ ‫ه ��ذه امل �ج �م��وع��ة‪ ،‬ف� ��ازت التفيا‬ ‫ع�ل��ى �ضيفتها م��ال�ط��ا بهدفني‬ ‫�أح ��رزه �م ��ا ك ��ل م ��ن �أليك�سي�س‬ ‫في�سنياكوف�س يف ال��دق�ي�ق��ة ‪33‬‬ ‫و�أرتيوم�س رودنيف�س يف الدقيقة‬ ‫‪ 84‬م��ن ه��ذه امل �ب��اراة الهام�شية‬ ‫لأن امل�ن�ت�خ�ب�ين ف �ق��دا الأم� ��ل يف‬ ‫الت�أهل املبا�شر �إىل النهائيات �أو‬ ‫حتى خو�ض امللحق‪.‬‬ ‫الربتغال تهزم �أي�سلندا‬ ‫وت�شعل املناف�سة‬ ‫بقي ال���ص��راع على ح��ال��ه يف‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ام�ن��ة للت�صفيات‬ ‫بعد �أن رفعت الربتغال ر�صيدها‬ ‫�إىل ‪ 16‬نقطة يف قمة املجموعة‪،‬‬ ‫ب �ف��وزه��ا ال �ك �ب�ير ع �ل��ى �ضيفتها‬ ‫�أي�سلندا بخم�سة �أه��داف مقابل‬ ‫ثالثة‪.‬‬ ‫يف ال� ��� �ش ��وط الأول تقدم‬ ‫�أ�صحاب الأر���ض بثالثة �أهداف‬ ‫م�ت�ت��ال�ي��ة �أح��رزه �م��ا ن ��اين جنم‬ ‫مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د الإنكليزي‬ ‫يف الدقيقتني ‪ 13‬و‪ 21‬وهيلدر‬ ‫بو�ستيغا يف الدقيقة ‪.45‬‬ ‫وم��ع ب��داي��ة ال�شوط الثاين‬ ‫ق�ل���ص��ت �أي �� �س �ل �ن��دا ال� �ف ��ارق عن‬ ‫ط ��ري ��ق امل � ��داف � ��ع ه ��ال �غ ��رمي ��ور‬ ‫ي ��ون ��ا�� �س ��ون يف ال ��دق� �ي� �ق ��ة ‪،48‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ال�لاع��ب ذات ��ه الهدف‬ ‫ال�ث��اين يف الدقيقة ‪ ،68‬غ�ير �أن‬ ‫الربتغاليون ا�ستفاقوا و�أ�ضافوا‬ ‫ال �ه��دف�ي�ن ال ��راب ��ع واخلام�س‪،‬‬ ‫اللذين �سجلهما جواو موتينيو‬ ‫الع ��ب و� �س��ط ب ��ورت ��و‪ ،‬و�إلي�سيو‬ ‫م � ��داف � ��ع م �ل �ق ��ا الإ�� � �س� � �ب � ��اين يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 81‬و‪ 87‬على التوايل‪،‬‬ ‫ويف اللحظات الأخرية من اللقاء‬ ‫�أح � ��رز � �س �ي �غ��ورد� �س��ون م��ن ركلة‬ ‫ج��زاء ال�ه��دف الثالث لأي�سلندا‬ ‫التي توقف ر�صيدها عند �أربع‬ ‫نقاط يف املركز الرابع‪.‬‬ ‫ووا�صل املنتخب الدمناركي‬ ‫م �ط��اردة ال�برت�غ��ال ب�ع��د �أن عاد‬ ‫ب �ف��وز م �� �ص�يري م ��ن نيقو�سيا‬ ‫على ح�ساب م�ضيفه القرب�صي‬ ‫بنتيجة (‪.)1-4‬‬ ‫و�سجل املنتخب الدمناركي‬ ‫�أهدافه الأربعة يف الدقائق الـ‪22‬‬ ‫الأوىل م��ن ال �ل �ق��اء ع�ب�ر الر�س‬ ‫ياكوب�سن يف الدقيقة ال�ساد�سة‬ ‫وديني�س روميدال يف الدقيقتني‬ ‫‪ 11‬و‪ 22‬وميكايل كروهن‪-‬ديلهي‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،20‬قبل �أن يقل�ص‬ ‫�أندريا�س �أفرام الفارق للقبار�صة‬ ‫يف الدقيقة ‪.45‬‬ ‫وهذه �أ�سرع رباعية يف تاريخ‬ ‫ال �ت �� �ص �ف �ي��ات م �ن��ذ ‪ 17‬ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين‪/‬ن��وف �م�بر ع�ن��دم��ا و�ضع‬ ‫يوهان كرويف منتخب هولندا‬ ‫يف امل �ق ��دم ��ة (‪� ��-4‬ص� �ف ��ر) �أم� ��ام‬ ‫لوك�سمبورغ (‪�-8‬صفر) بعد ‪14‬‬ ‫دقيقة على بداية اللقاء‪.‬‬ ‫ورفعت الدمنارك ر�صيدها‬ ‫�إىل ‪ 16‬نقطة يف امل��رك��ز الثاين‬ ‫بفارق الأه��داف خلف الربتغال‪،‬‬ ‫وبفارق ثالث نقاط عن الرنويج‬ ‫الذي خا�ضت �سبع مباريات وهي‬ ‫تلعب مباراتها الأخرية الثالثاء‬ ‫�أمام قرب�ص‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون اجل��ول��ة الأخ�ي�رة‬ ‫ح� ��ا� � �س � �م� ��ة لأن ال � � ��دمن � � ��ارك‬ ‫�ست�ست�ضيف الربتغال‪.‬‬ ‫حامل اللقب يوا�صل �سل�سلة‬ ‫انت�صاراته‬ ‫و�ضمن مناف�سات املجموعة‬ ‫ال �ت ��ا� �س �ع ��ة والأخ� � �ي � ��رة حافظ‬ ‫املنتخب الإ�سباين حامل اللقب‬ ‫وبطل العامل على �سجله املثايل‬ ‫وحقق فوزه ال�سابع على التوايل‬ ‫بتغلبه على م�ضيفه الت�شيكي‬ ‫(‪�-2‬صفر) يف براغ‪.‬‬ ‫افتتح ال�ضيوف الت�سجيل‬ ‫مبكراً عن طريق خوان ماتا جنم‬ ‫ت�شل�سي الإنكليزي يف الدقيقة‬ ‫اخلام�سة‪ ،‬و�أ�ضاف ت�شابي �ألون�سو‬ ‫الع��ب ري��ال م��دري��د يف الدقيقة‬ ‫‪ 23‬ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين لإ�سبانيا‬ ‫ال�ت��ي ك��ان��ت �ضمنت ت��أه�ل�ه��ا �إىل‬ ‫النهائيات قبل هذه اجلولة‪.‬‬ ‫و�أ� � �س� ��دى م �ن �ت �خ��ب امل� ��درب‬ ‫ف �ي �� �س �ن �ت��ي دل ب��و� �س �ك��ي خدمة‬ ‫ال��س�ك�ت�ل�ن��دا ال �ت��ي �ستتمكن من‬ ‫�إزاح��ة ت�شيكيا عن املركز الثاين‬ ‫امل ��ؤه��ل للملحق يف ح��ال فوزها‬ ‫ي��وم ال�سبت على ليختن�شتاين‬ ‫املتوا�ضعة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫ت�صفيات �أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪2014‬‬

‫الربازيلي أدريانو يسجل عودته‬

‫هيغواين يقود األرجنتني للفوز على تشيلي‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قاد مهاجم ريال مدريد اال�سباين‬ ‫غ ��ون ��زال ��و ه �ي �غ��واي��ن م �ن �ت �خ��ب ب�ل�اده‬ ‫الأرج �ن �ت�ي�ن ل �ف��وز ك �ب�ير ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫ال�ت���ش�ي�ل��ي ‪ 1-4‬اجل �م �ع��ة يف بوينو�س‬ ‫اير�س يف اجلولة الأوىل من ت�صفيات‬ ‫�أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة �إىل مونديال‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وق��دم املنتخب الأرجنتيني بقيادة‬ ‫مدربه اجلديد اليخاندرو �سابيال �أدا ًء‬ ‫مم�ي��زاً‪ ،‬حيث �سيطر على اللقاء منذ‬ ‫ال �ب��داي��ة وجن ��ح يف ت��رج�م��ة �أف�ضليته‬ ‫بف�ضل هيغواين ال��ذي �سجل ثالثية‬ ‫ومرر كرة الهدف الرابع الذي كان من‬ ‫ن�صيب جنم بر�شلونة ليونيل مي�سي‪.‬‬ ‫وا�ستغل هيغواين على �أكمل وجه‬ ‫�إ��ص��اب��ة �سريخيو اغ��وي��رو م��ن اج��ل �أن‬ ‫ي �ك��ون يف ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة الأ� �س��ا� �س �ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫افتتح الت�سجيل منذ الدقيقة ‪ 8‬بعدما‬ ‫و�صلته الكرة من زميله يف ريال مدريد‬ ‫انخيل دي ماريا‪ ،‬ثم لعب دور املمرر يف‬ ‫الدقيقة ‪ 25‬عندما و�صلته الكرة من‬ ‫خو�سيه �سوزا‪ ،‬فلعبها �إىل داخل املنطقة‬ ‫لت�صل �إىل مي�سي ال��ذي �أودعها �شباك‬ ‫احل��ار���س ك�لاودي��و ب��راف��و‪ ،‬ليفك جنم‬ ‫ب��ر��ش�ل��ون��ة ��ص�ي��ام��ه ع��ن ال�ت�ه��دي��ف مع‬ ‫املنتخب الوطني والذي دام لـ‪ 16‬مباراة‬ ‫على التوايل‪� ،‬أي منذ ت�سجيله يف مرمى‬ ‫فنزويال يف ت�صفيات مونديال جنوب‬ ‫�أفريقيا ‪.2010‬‬ ‫وم ��ع ان �ط�لاق��ة ال �� �ش��وط الثاين‪،‬‬ ‫جن��ح ه�ي�غ��واي��ن يف ت�ع��زي��ز ت�ق��دم بالده‬ ‫ب�ه��دف ث��ال��ث بعد عر�ضية �أخ ��رى من‬ ‫دي ماريا (‪ ،)51‬قبل �أن يقل�ص ماتيا�س‬ ‫فرنانديز ال�ف��ارق م�ستفيداً م��ن خط�أ‬ ‫للحار�س ماريانو ان��دوخ��ار (‪ )59‬لكن‬ ‫هيغواين �ضرب جم��دداً‪ ،‬و�أع��اد الفارق‬ ‫�إىل ث�لاث��ة �أه� ��داف ب�ع��د ث�ل�اث دقائق‬ ‫فقط بعدما و�صلته الكرة من مي�سي‬ ‫الذي اعرت�ض كرة خاطئة من احلار�س‬ ‫برافو‪ ،‬ثم تبادل الكرة مع مهاجم ريال‬ ‫مدريد ال��ذي �أكمل ثالثيته املميزة يف‬ ‫�أول مباراة ر�سمية للأرجنتني بقيادة‬ ‫�سابيال‪.‬‬ ‫وت�أمل الأرجنتني �أن ت�ؤكد بدايتها‬ ‫ال �ق��وي��ة ع�ن��دم��ا حت��ل الأ� �س �ب��وع املقبل‬ ‫�ضيفة على فنزويال‪ ،‬فيما تلعب ت�شيلي‬ ‫م ��ع ��ض�ي�ف�ت�ه��ا ب �ي�رو ال �ت��ي ف� ��ازت على‬ ‫الباراغواي بهدفني نظيفني خلو�سيه‬ ‫باولو غرييرو (‪ 46‬و‪.)73‬‬ ‫ويف مباراة ثالثة‪ ،‬ا�ستهل منتخب‬ ‫�أوروغ � � � ��واي‪ ،‬راب� ��ع ال�ن���س�خ��ة الأخ �ي�رة‬ ‫يف ج�ن��وب �أف��ري�ق�ي��ا ‪ ،2010‬م���ش��واره يف‬

‫�ساو باولو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املهاجم الربازيلي ادري��ان��و �أن��ه �سي�سجل يف عطلة نهاية‬ ‫الأ�سبوع احل��ايل عودته �إىل املالعب بعد غيابه مل��دة ثمانية �أ�شهر‬ ‫ب�سبب �إ�صابتني يف كتفه ويف وت��ر اخيل قدمه الي�سرى‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خالل امل�شاركة مع فريقه كورنثيانز يف البطولة املحلية‪.‬‬ ‫وقال ادريانو الذي ترك روما االيطايل يف �آذار املا�ضي باتفاق‬ ‫ودي بني الطرفني بعد �أن ف�شل يف فر�ض نف�سه مع فريق العا�صمة‬ ‫الإيطالية خالل الأ�شهر ال�سبعة التي �أم�ضاها معه‪ ،‬يف م�ؤمتر �صحايف‬ ‫عقده اجلمعة‪�« :‬إذا متكنت من اللعب بني ‪ 10‬و‪ 15‬دقيقة فك�أين لعبت‬ ‫ملدة ‪ 90‬دقيقة‪� .‬أمتنى خو�ض مباراة ب�أكملها‪ ،‬لكن و�ضعي البدين ال‬ ‫ي�سمح يل بذلك‪ ،‬لأين ل�ست جاهزا �سوى بن�سبة ‪ 20‬يف املئة»‪ .‬ووا�صل‬ ‫�أدريانو (‪ 29‬عاما) الذي تعر�ض لتمزق يف وتر اخيل يف ني�سان املا�ضي‬ ‫خالل التمارين‪�« :‬أن��ا متلهف‪� ،‬آمل �أن �أمتكن �أخ�يرا يوم الأح��د من‬ ‫ارتداء قمي�ص النادي وال�شعور بحماوة امل�شجعني»‪.‬‬ ‫ويتمنى �أدريانو الذي توج بطال للدوري الإيطايل �أربع مرات‬ ‫مع انرت ميالن بني ‪ 2006‬و‪ 2009‬والذي خا�ض ‪ 52‬مباراة دولية مع‬ ‫منتخب بالده (‪ 29‬هدفا)‪� ،‬أن يطلق م�سريته الكروية جمددا بعد‬ ‫ان تراجع ادا�ؤه كثريا‪ ،‬ب�سبب م�شاكله مع الكحول واالكتئاب والوزن‬ ‫الزائد‪.‬‬

‫باليزر ينتقد «سويسرية» الفيفا‬

‫غونزالو هيغواين قاد بالده �إىل الفوز على ت�شيلي ‪1-4‬‬

‫الت�صفيات بطريقة جيدة بتغلبه على‬ ‫��ض�ي�ف��ه ال�ب��ول�ي�ف��ي ‪ 2-4‬اجل�م�ع��ة على‬ ‫ملعب «�سنتيناريو» يف مونتيفيديو‪.‬‬ ‫وو�ضع مهاجم ليفربول االنكليزي‬ ‫لوي�س �سواريز منتخب امل��درب او�سكار‬ ‫ت��اب��اري ����س يف امل �ق��دم��ة م �ن��ذ الدقيقة‬ ‫‪ ،3‬لكن رودي ك ��اردوزو �أدرك التعادل‬ ‫لل�ضيوف يف الدقيقة ‪ 17‬قبل �أن ي�ضرب‬ ‫«ال �سيلي�ستي» جمدداً بت�سجيله ثالثة‬ ‫�أه��داف ع�بر دييغو لوغانو (‪ 25‬و‪)72‬‬ ‫وادين�سون كافاين (‪.)34‬‬ ‫وقبل ثالث دقائق على نهاية اللقاء‬ ‫�سجلت بوليفيا هدفها الثاين من ركلة‬ ‫جزاء نفذها مار�سيلو مورينو‪.‬‬ ‫وف� ��ازت الإك � � ��وادور ع�ل��ى �ضيفتها‬ ‫فنزويال بهدفني خلاميي كوروز (‪)14‬‬ ‫وكري�ستيان بينيتيز (‪ )27‬يف مباراة‬ ‫لعب خاللها ال�ضيوف بع�شرة العبني‬ ‫ب �ع��د ط� ��رد خ��و� �س �ي��ه م��ان��وي��ل راي يف‬ ‫الدقيقة ‪.77‬‬

‫�سابيال يعرتف ب�أن الفوز كان مبالغا فيه‬

‫ويف �أول ردود ال �ف �ع ��ل اع �ت�رف‬ ‫املدرب �أليخاندرو �سابيال املدير الفني‬ ‫للمنتخب الأرجنتيني �أن الفوز الكبري‬ ‫لفريقه على �شيلي ‪ 1/4‬ك��ان «مبالغا‬ ‫فيه قليال»‪ ،‬معربا عن �سعادته بالبداية‬ ‫الرائعة للفريق يف الت�صفيات‪.‬‬ ‫وق��ال �سابيال يف تعليقه‪�« :‬أظهر‬ ‫فريقي كثريا من االل�ت��زام �أم��ام فريق‬ ‫ق��وي وع �ن �ي��د‪ ..‬النتيجة ك��ان��ت مبالغ‬ ‫فيها ولكننا حققنا فوزا جيدا»‪.‬‬ ‫وق��ال �سابيال‪« :‬املنتخب ال�شيلي‬ ‫ك� ��ان � �ش �ج��اع��ا ل �ل �غ��اي��ة‪ ،‬وات �� �س �م��ت كل‬ ‫هجماته املرتدة باخلطورة»‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ��س��اب�ي�لا �أن ��ه ي���س�ع��ى �إىل‬ ‫ا�ستغالل الت�صفيات لي�س للت�أهل �إىل‬ ‫مونديال ‪ 2014‬فقط‪ ،‬و�إمن��ا �إىل بناء‬ ‫ف��ري��ق ي�ت�م�ي��ز ب��ال �ت �ع��اون ب�ي�ن العبيه‬ ‫وق��درة كل الع��ب على م�ساعدة زميله‬ ‫داخل امللعب والت�أقلم معه مثلما ات�سم‬

‫الأداء ب�ين ليونيل مي�سي و�آن�خ��ل دي‬ ‫ماريا وجونزالو هيجوين بالتعاون يف‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫بورجي‪ :‬يلوم و�سائل الإعالم‬ ‫من جانبه‪� ،‬ألقى املدرب الأرجنتيني‬ ‫ك�لاودي��و بورجي املدير الفني ملنتخب‬ ‫�شيلي باللوم يف هزمية فريقه واتهاماتها‬ ‫لالعبي الفريق بعدم االلتزام‪.‬‬ ‫و�أك ��د ب��ورج��ي �أن االت�ه��ام��ات التي‬ ‫وج�ه�ت�ه��ا ب�ع����ض و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام �إىل‬ ‫العبيه بافتقادهم االلتزام �أثرت �سلبيا‬ ‫على �أداء الفريق يف املباراة و�أ�سفرت عن‬ ‫الهزمية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب ��ورج ��ي‪« :‬مل ن�خ����ض هذه‬ ‫املباراة �أمام املنتخب الأرجنتيني فح�سب‬ ‫و�إمنا واجهنا �أي�ضا بع�ض و�سائل الإعالم‬ ‫التي هاجمتنا‪ .‬من امل�ؤكد �أن كثريين يف‬ ‫�شيلي ي�شعرون بال�سعادة خل�سارتنا‪..‬‬ ‫�أعتقد �أن الكراهية وال�ضغائن ت�سبب‬ ‫الكثري من الدمار‪� .‬أرى كثريا �أن لديهم‬

‫رغبة يف هدم �شيء ما»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت بع�ض و�سائل الإع�ل�ام يف‬ ‫�شيلي خالل الأيام القليلة املا�ضية �إىل‬ ‫�أن الالعبني خورخي فالديفيا وجان‬ ‫بو�سيجور و�صال ملع�سكر الفريق وهما‬ ‫حتت ت�أثري الكحواليات‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ب��ورج��ي ن �ف��ى ذل ��ك متاما‪،‬‬ ‫و�أك� � ��د‪« :‬ال�ل�اع �ب ��ان و� �ص�ل�ا للمع�سكر‬ ‫بحالة جيدة متاما‪ .‬ه��ذا االتهام لي�س‬ ‫�سوى كذبة»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب��ورج��ي �أن ال�ه��دف املبكر‬ ‫الذي اهتزت به �شباك الفريق يف مباراة‬ ‫الأم�س �ساهم ب�شكل فعال �أي�ضا يف هذه‬ ‫الهزمية الكبرية‪.‬‬ ‫واعرتف بورجي ب�أنه خا�ض مباراة‬ ‫الأم�س بخطة تت�سم «باملجازفة»‪ ،‬ولكنه‬ ‫�سيتعامل مع املباراة القادمة �أمام بريو‬ ‫يوم الثالثاء املقبل مبزيد من الهدوء‬ ‫واحل� ��ذر‪ ،‬ول�ك��ن ذل��ك ال يعني اللجوء‬ ‫للدفاع واحلذر والتحفظ ال�شديدين‪.‬‬

‫جائزة اليابان الكربى لـ «الفورميال‪»١‬‬

‫فيتل يؤكد أنه «ملك» التجارب التأهيلية‬ ‫�سوزوكا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك ��د ب�ط��ل ال �ع��امل الأمل ��اين‬ ‫�سيبا�ستيان فيتل جم��ددا �أنه‬ ‫ال ي�ق�ه��ر ه ��ذا امل��و� �س��م بعدما‬ ‫و�ضع �سيارته ريد بول‪-‬رينو يف‬ ‫اخلط الأمامي جلائزة اليابان‬ ‫ال� �ك�ب�رى‪ ،‬امل��رح �ل��ة اخلام�سة‬ ‫ع� ��� �ش ��رة م� ��ن ب� �ط ��ول ��ة ال� �ع ��امل‬ ‫ل�سباقات فورموال واحد والتي‬ ‫ت�ق��ام ال �ي��وم االح ��د ع�ل��ى حلبة‬ ‫�سوزوكا‪.‬‬ ‫و�سينطلق فيتل من املركز‬ ‫الأول للمرة الثانية ع�شرة هذا‬ ‫املو�سم وال�سابعة والع�شرين يف‬ ‫م�سريته‪ ،‬م�ؤكدا التفوق التام‬ ‫ل�ف��ري�ق��ه ري ��د ب��ول‪-‬ري �ن��و على‬ ‫التجارب الت�أهيلية‪ ،‬كون زميله‬ ‫اال�سرتايل م��ارك ويرب انطلق‬ ‫من املركز الأول يف ال�سباقات‬ ‫الثالثة الأخ��رى التي اقيمت‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د ف �ي �ت��ل �أن � � ��ه يريد‬ ‫ال�ظ�ف��ر ب�ل�ق��ب ب�ط��ول��ة العامل‬ ‫ب�أ�سلوب مميز متمثل بتحقيق‬ ‫ال�ف��وز ب�ج��ائ��زة ال�ي��اب��ان‪ ،‬وذلك‬ ‫رغم حاجة ال�سائق الأملاين �إىل‬ ‫نقطة واح ��دة ف�ق��ط م��ن �أجل‬ ‫االحتفاظ باللقب العاملي‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��اج ف�ي�ت��ل �إىل �إنهاء‬ ‫ال �� �س �ب��اق ال� �ي ��اب ��اين يف املركز‬ ‫ال �ع��ا� �ش��ر حل �� �س��م ال �ل �ق��ب قبل‬ ‫اربع مراحل على ختام املو�سم‪،‬‬ ‫وذلك بعد �أن توج بطال ل�سباق‬ ‫�سنغافورة‪ ،‬رافعا ر�صيده �إىل ‪9‬‬ ‫انت�صارات من ا�صل ‪� 14‬سباقا‬ ‫ما �سمح له باالبتعاد يف �صدارة‬ ‫ال�ت�رت �ي��ب ال� �ع ��ام ب� �ف ��ارق ‪124‬‬ ‫نقطة عن �أق��رب مالحقيه هو‬ ‫��س��ائ��ق ماكالرين‪-‬مر�سيد�س‬ ‫ال�ب�ري �ط ��اين ج �ن �� �س��ون باتون‬ ‫الذي �سينطلق اليوم من املركز‬ ‫ال�ث��اين بعد �أن �أن�ه��ى التجارب‬ ‫الر�سمية متخلفا بفارق �ضئيل‬ ‫جدا بلغ ‪009‬ر‪ 0‬ثانية عن بطل‬ ‫العام‪ ،‬فيما حل زميله ومواطنه‬ ‫ل��وي ����س ه��ام �ي �ل �ت��ون يف املركز‬ ‫الثالث بفارق ‪151‬ر‪ 0‬ثانية‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫بطل العامل االملاين �سيبا�ستيان فيتل‬

‫ورف� � �� � ��ض ف� �ي� �ت ��ل مقولة‬ ‫ان��ه ح�سم اللقب ال�ع��امل��ي رغم‬ ‫حاجته اىل نقطة من ال�سباقات‬ ‫اخل �م �� �س��ة امل �ق �ب �ل��ة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫بعد احل��ادث ال��ذي تعر�ض له‬ ‫اجل�م�ع��ة يف ال �ت �ج��ارب احل ��رة‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬يف ما يخ�ص ح�صويل‬ ‫على النقطة م��ن ع��دم��ه‪ ،‬فانا‬ ‫فعال ال �أركز على هذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫�أن ��ا �أت�ط�ل��ع لل�سباق ب�ح��د ذاته‬ ‫ولي�س للنقطة‪ .‬تعلمت در�سا‬

‫ي� ��وم اجل �م �ع��ة‪ ،‬ح �ي��ث ارتكبت‬ ‫خط�أ كبريا‪ .‬للحظة وجيزة مل‬ ‫�أك��ن مركزا مئة باملئة وفقدت‬ ‫ال�سيطرة على ال�سيارة»‪.‬‬ ‫وتابع فيتل‪�« :‬سباق اليوم‬ ‫ط��وي��ل ج� ��دا وم �ت �ط �ل��ب ج ��دا‪.‬‬ ‫�� �س� �ن� �ب ��د�أه م� ��ن امل� ��رك� ��ز االول‬ ‫و��س�ي�ك��ون ال���س�ب��اق مم�ي��زا جدا‬ ‫ل �ك��ن ق��د ي�ح���ص��ل ال �ك �ث�ير من‬ ‫اال��ش�ي��اء‪ .‬كانت �سيارتنا معدة‬ ‫ج �ي��دة ل�ل���س�ب��اق ي ��وم اجلمعة‬

‫خ�لال التح�ضريات‪ ،‬وبالتايل‬ ‫من املفرت�ض �أن تكون الأمور‬ ‫على ما يرام»‪.‬‬ ‫وي� �ب ��دو ال �� �س��ائ��ق االمل� ��اين‬ ‫ال� ��ذي ا� �ص �ب��ح امل��و� �س��م املا�ضي‬ ‫ا�صغر بطل للعامل‪ ،‬يف طريقه‬ ‫لتحطيم رقم قيا�سي �آخر من‬ ‫حيث ع��دد امل��رات التي ينطلق‬ ‫فيها م��ن امل��رك��ز الأول خالل‬ ‫م��و��س��م واح ��د وامل���س�ج��ل با�سم‬ ‫ال�بري �ط��اين ن��اي�ج��ل مان�سيل‬

‫ال��ذي انطلق من املركز االول‬ ‫يف ‪� � 14‬س �ب��اق��ا م ��ن �أ�� �ص ��ل ‪16‬‬ ‫خ�لال مو�سم ‪ 1992‬م��ع فريق‬ ‫وليام�س‪.‬‬ ‫و�سي�شغل ��س��ائ��ق ف�ي�راري‬ ‫الربازيلي فيليبي ما�سا اخلط‬ ‫ال �ث��اين �إىل ج��ان��ب هاميلتون‬ ‫بعد �أن ح��ل راب�ع��ا �أم ��ام زميله‬ ‫الإ� �س �ب��اين ف��رن��ان��دو الون�سو‬ ‫ووي �ب��ر‪ ،‬ف �ي �م��ا �أك� �م ��ل االمل� ��اين‬ ‫ميكايل �شوماخر (مر�سيد�س‬

‫ج��ي ب ��ي) وال�ب�رازي� �ل ��ي برونو‬ ‫�سينا والرو�سي فيتايل برتوف‬ ‫(ل ��وت ��و� ��س‪-‬ري �ن ��و) والياباين‬ ‫كاموري كوبايات�شي (�ساوبر‪-‬‬ ‫فرياري) املراكز الع�شرة االوىل‬ ‫دون �أن ي�سجل ه��ذا الرباعي‬ ‫�أي توقيت يف احل�صة الثالثة‬ ‫الأخ�ي�رة م��ن ال�ت�ج��ارب بهدف‬ ‫املحافظة على �إطارات �سياراته‬ ‫لل�سباق‪.‬‬ ‫يذكر �أن فيتل الذي �أحرز‬ ‫� �س �ب��اق � �س��وزوك��ا يف املو�سمني‬ ‫امل��ا��ض�ي�ين وال� ��ذي ينطلق من‬ ‫املركز االول للمرة الثالثة على‬ ‫ال �ت��وايل يف ��س��وزوك��ا‪ ،‬ق��د يتوج‬ ‫ب��ال�ل�ق��ب ال�ع��امل��ي ح�ت��ى يف حال‬ ‫ان�ه��ائ��ه ال���س�ب��اق خ ��ارج املراكز‬ ‫الع�شرة االوىل �شرط عدم فوز‬ ‫باتون‪.‬‬ ‫ ترتيب الع�شرة الأوائل‬‫يف التجارب الر�سمية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االمل � ��اين �سيبا�ستيان‬ ‫ف� �ي� �ت ��ل (ري � � � ��د ب � ��ول‪-‬ري� � �ن � ��و)‬ ‫‪466‬ر‪30‬ر‪ 1‬دقيقة‬ ‫‪ -2‬ال�ب�ري �ط��اين جن�سون‬ ‫باتون (ماكالرين‪-‬مر�سيد�س)‬ ‫بفارق ‪009‬ر‪ 0‬ثانية‬ ‫‪ -3‬ال �ب�ري � �ط ��اين لوي�س‬ ‫ه ��ام� �ي� �ل� �ت ��ون (م � ��اك �ل��اري � ��ن‪-‬‬ ‫مر�سيد�س) بفارق ‪151‬ر‪ 0‬ث‬ ‫‪ -4‬الربازيلي فيليبي ما�سا‬ ‫(فرياري) بفارق ‪338‬ر‪ 0‬ث‬ ‫‪ -5‬اال�� �س� �ب ��اين فرناندو‬ ‫ال��ون �� �س��و (ف� � �ي� ��راري) بفارق‬ ‫‪420‬ر‪ 0‬ث‬ ‫‪ -6‬اال�سرتايل مارك ويرب‬ ‫(ريد بول‪-‬رينو) بفارق ‪690‬ر‪0‬‬ ‫ث‬ ‫‪ -7‬االمل � � � � � ��اين م� �ي� �ك ��اي ��ل‬ ‫�شوماخر (مر�سيد�س جي بي)‬ ‫دون توقيت‬ ‫‪ -8‬الربازيلي برونو �سينا‬ ‫(لوتو�س‪-‬رينو) دون توقيت‬ ‫‪ -9‬الرو�سي فيتايل برتوف‬ ‫(لوتو�س‪-‬رينو) دون توقيت‬ ‫‪ -10‬ال � �ي� ��اب� ��اين ك ��ام ��وي‬ ‫كوبايات�شي (�ساوبر‪-‬فرياري)‬ ‫دون توقيت‬

‫نيويورك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبدو �أن االمريكي ت�شاك باليزر الذي قرر ترك من�صبه ك�أمني‬ ‫عام الحتاد �أمريكا ال�شمالية والو�سطى والكاريبي (كونكاكاف) يف‬ ‫‪ 31‬كانون الأول املقبل الذي كان خلف الك�شف عن ف�ضيحة الر�شوة‬ ‫يف الرت�شح ملن�صب رئي�س االحت��اد ال��دويل «فيفا»‪ ،‬غ�ير را���ض عن‬ ‫«�سوي�سرية» الأخري وعدم �شموليته التمثيلية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب�ل�اي��زر (‪ 66‬ع��ام��ا) ال� ��ذي ��س�ي�ب�ق��ى ع �� �ض��وا يف اللجنة‬ ‫التنفيذية لالحتاد الدويل (فيفا)‪ ،‬رغم قرار تركه من�صبه يف احتاد‬ ‫الكونكاكاف‪� ،‬إن��ه ي�شكك بقدرة رئي�س االحت��اد ال��دويل ال�سوي�سري‬ ‫ج��وزف بالتر على تطبيق اال�صالحات يف ال�سلطة الكروية العليا‬ ‫ب�سبب ح�صرية التمثيل يف الفيفا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف باليزر‪« :‬يجب على بالتر التوا�صل مع قاعدة اكرب‪� .‬إن‬ ‫البنية احلالية (لالحتاد الدويل) تتمحور حول االحتادات الوطنية‪.‬‬ ‫علينا �أن ن�ستقطب مهتمني �آخ��ري��ن اىل الفيفا ‪ -‬ان��دي��ة‪ ،‬دوريات‪،‬‬ ‫حكام‪� ،‬سيدات‪ .‬اي من ه�ؤالء لي�س ممثال يف اللجنة التنفيذية»‪.‬‬ ‫ووا�صل‪�« :‬إذا كانت امل�س�ألة تتعلق بتنظيف الأم��ور (يف الفيفا)‬ ‫فنحن نحتاج �إىل ال�ت��وازن بني امل�صالح املتناف�سة‪ .‬نريد التو�سيع‪.‬‬ ‫ففي الوقت احلايل رئي�س جلنة االخالقيات من �سوي�سرا‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جلنة االن�ضباط من �سوي�سرا‪ ،‬والرئي�س (الفيفا) من �سوي�سرا»‪.‬‬ ‫وك��ان باليزر �أث��ار يف �أي��ار املا�ضي ق�ضية الر�شوة التي ق��ام بها‬ ‫رئي�س االحتاد الآ�سيوي حينذاك القطري حممد بن همام لبع�ض‬ ‫اع�ضاء احت��ادات الكاريبي لدعمه يف انتخابات رئا�سة الفيفا �ضد‬ ‫بالتر ‪ ،‬ما �أدى �إىل فتح حتقيق تقرر يف نهايته حرمان القطري‬ ‫مدى احلياة من ممار�سة العمل يف املجال الريا�ضي‪.‬‬

‫سيليتش وبتكوفيتش إىل نهائي‬ ‫دورة بكني لكرة املضرب‬ ‫بكني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغ الكرواتي مارين �سيليت�ش امل�صنف تا�سعا نهائي دورة بكني‬ ‫الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها ‪1‬ر‪ 2‬مليون دوالر للرجال‬ ‫و‪5‬ر‪ 4‬ماليني لل�سيدات‪ ،‬وذلك بفوزه على مواطنه ايفان ليوبي�سيت�ش‬ ‫‪ 4-6‬و‪� 3-6‬أم�س ال�سبت يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫ويلتقي �سيليت�ش (‪ 23‬عاما وم�صنف ‪ 25‬عامليا) يف النهائي الثالث‬ ‫له يف ‪( 2011‬بعد خ�سارته يف دورتي مر�سيليا اوماغ ومر�سيليا �أمام‬ ‫ال�سويدي روبن �سودرلينغ والأوك��راين الك�سندر دولغوبولوف على‬ ‫التوايل) واحلادي ع�شر يف م�سريته املتوجة حتى الآن بخم�سة �ألقاب‪،‬‬ ‫مع الفرن�سي جو ويلفريد ت�سونغا امل�صنف �أول �أو الت�شيكي توما�س‬ ‫برديت�ش امل�صنف ثالثا‪.‬‬ ‫ولدى ال�سيدات‪ ،‬بلغت الأملانية �أندريا بتكوفيت�ش امل�صنفة تا�سعة‬ ‫النهائي الثالث لها يف ‪ 2011‬بعد خ�سارتها يف بريزباين وتتويجها‬ ‫ب�ل�ق�ب�ه��ا االح �ت��رايف ال �ث��اين يف � �س�ترا� �س �ب��ورغ‪ ،‬وذل ��ك ب �ف��وزه��ا على‬ ‫الرومانية مونيكا نيكولي�سكو ب�سهولة تامة ‪ ،2-6‬و‪�-6‬صفر‪.‬‬ ‫وتلتقي بتكوفيت�ش (‪ 24‬عاما وم�صنفة ‪ 11‬عامليا) يف النهائي‬ ‫اخلام�س يف م�سريتها مع الإيطالية البولندية انيي�سكا رادفان�سكا‬ ‫احلادية ع�شرة التي �أطاحت بالإيطالية فالفيا بينيتا بالفوز عليها‬ ‫ب�سهولة ‪ 2-6‬و‪.4-6‬‬ ‫وت�أمل بتكوفيت�ش �أن ت�سرتد اعتبارها من رادفان�سكا (‪ 22‬عاما‬ ‫وم�صنفة ‪ 12‬عامليا) ال�ساعية �إىل لقبها الثالث يف ‪ 2011‬وال�سابع يف‬ ‫م�شوارها االح�ت�رايف‪ ،‬وذل��ك لأن املانية خ�سرت جميع مواجهاتها‬ ‫االربع ال�سابقة مع مناف�ستها البولندية‪ ،‬بينها اثنان هذا املو�سم يف‬ ‫ن�صف نهائي دورة كارل�شباد وربع نهائي دورة تورونتو‪.‬‬

‫لقب طوكيو لكرة املضرب‬ ‫بني نادال وموراي‬ ‫طوكيو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل اال�سباين رافاييل ن��ادال امل�صنف �أول حملة الدفاع عن‬ ‫لقبه بط ً‬ ‫ال ل��دورة طوكيو الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها‬ ‫‪ 1.215‬مليون دوالر وب�ل��غ امل �ب��اراة النهائية ب�ف��وزه على الأمريكي‬ ‫ماردي في�ش ‪ 5-7‬و‪ 1-6‬اليوم ال�سبت يف الدور ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫و�ضرب نادال الذي ي�شارك يف دورته الأوىل منذ خ�سارته نهائي‬ ‫بطولة فال�شينغ ميدوز الأمريكية �أمام ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش‪،‬‬ ‫موعداً يف النهائي مع الربيطاين اندي موراي الثاين والذي تخل�ص‬ ‫ب��دوره من عقبة اال�سباين دافيد فرير الثالث وبطل ‪ 2009‬بالفوز‬ ‫عليه وب�سهولة تامة ‪ 2-6‬و‪ .3-6‬و�ستكون مواجهة الغد اخلام�سة بني‬ ‫نادال وموراي هذا املو�سم وي�أمل النجم اال�سباين‪ ،‬الباحث عن لقبه‬ ‫الرابع يف ‪ 2011‬وال�سابع والأرب�ع�ين يف م�سريته الرائعة‪� ،‬أن يجدد‬ ‫تفوقه على مناف�سه الربيطاين للمواجهة ال�ساد�سة على التوايل‬ ‫والرابعة ع�شرة من ا�صل ‪ 18‬مباراة بينهما‪.‬‬ ‫يذكر �أن الالعبني تواجها ه��ذا املو�سم يف ن�صف نهائي دورة‬ ‫مونتي كارلو للما�سرتز ثم يف ن�صف نهائي بطوالت روالن غارو�س‬ ‫ووميبلدون وفال�شينغ ميدوز وخرج اال�سباين فائزاً من املواجهات‬ ‫الأربع‪.‬‬

‫نيمار وقع للريال مقابل‬ ‫‪ 58‬مليون يورو‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذك��رت تقارير �إخبارية �أم�س �أن الربازيلي ال�صاعد نيمار وقع‬ ‫على عقد مع ريال مدريد الإ�سباين بقيمة ‪ 58‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وق��ال م��وق��ع (�أي ج��ي) ال�برازي�ل��ي الإخ �ب��اري �أن ال�لاع��ب وقع‬ ‫بالفعل على عقد مع الريال بداية من متوز ‪ 2012‬و�أن ما ينق�ص‬ ‫لكي يتم تفعيله هو توقيع ناديه �سانتو�س‪ .‬و�أ�شارت �صحيفة (�أ�س)‬ ‫الإ�سبانية يف ن�سختها االلكرتونية اليوم �إىل �أن الريال تو�صل �إىل‬ ‫اتفاق �شفهي مع النادي الربازيلي لرحيل الالعب‪.‬‬ ‫و�أبرز موقع (�أي جي) �أن قيمة ال�صفقة ‪ 58‬مليون يورو تت�ضمن‬ ‫متغريات على ح�سب عدة �أهداف م�سجلة يف العقد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت (�أ�س) من جانبها �أن �سانتو�س مل يوقع بعد على العقد‬ ‫لأنه يرغب يف حل م�شكلة تتعلق بتوزيع نقود عملية االنتقال‪ ،‬حيث‬ ‫�أن ن�سبة �سانتو�س يف امتالك الالعب ‪ %55‬تليها جمموعة (ديل�سري‬ ‫�سوندا) ب(‪ )%40‬ثم جمموعة (جيا)ب‪.%5‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )9‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1735‬‬

‫الأمري علي يطمئن على الالعبني‬

‫بعد تتويجه بطال للدورة العربية املدر�سية الرابعة يف الطائف‬

‫املنتخب الوطني لكرة القدم يكثف‬ ‫تدريباته قبل مواجهة سنغافورة‬

‫من تدريبات املنتخب (�أر�شيفية)‬

‫�سنغافورة ‪ -‬عبد احلافظ الهروط‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫خ�ضع املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫امل �ت��واج��د يف ��س�ن�غ��اف��ورة اىل تدريبات‬ ‫مكثفة �أخ ��ذت وق �ت �اً م��ن ال�ترك�ي��ز على‬ ‫اجلوانب الدفاعية والهجومية‪ ،‬وتثبيت‬ ‫الالعبني يف مراكزهم‪.‬‬ ‫ك �م ��ا خ �� �ص �� �ص��ت وج� �ب ��ة تدريبية‬ ‫حل ��را� ��س امل ��رم ��ى ع��ام��ر ��ش�ف�ي��ع ول � ��ؤي‬

‫العمايرة وفرا�س �صالح ب�إ�شراف مدرب‬ ‫احلرا�س �أحمد جا�سم‪.‬‬ ‫و�شارك الالعبان عامر ذيب وحممد‬ ‫الدمريي بتدريبات املنتخب كاملة بعد‬ ‫�أن خرجا من تدريبات �أول �أم�س ب�آالم‬ ‫ط�ف�ي�ف��ة ن��اج �م��ة ع��ن �إ� �ص��اب��ات �سابقة‪،‬‬ ‫حيث �أك��د اجلهاز الفني بقيادة عدنان‬ ‫حمد �أنهما يف جاهزية للقاء املنتظر مع‬ ‫املنتخب ال�سنغافوري بعد غد الثالثاء‬ ‫�ضمن مناف�سات املجموعة الأوىل التي‬

‫ت���ض��م �إىل ج��ان��ب امل�ن�ت�خ�ب�ين ك�ل� ً‬ ‫ا من‬ ‫ال �ع��راق وال �� �ص�ين يف �إط� ��ار الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة ملونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫ومل ي� �ت� �م� �ك ��ن ال �ل ��اع� � ��ب ح�سن‬ ‫ع �ب ��دال �ف �ت ��اح م� ��ن م �� �ش ��ارك ��ة املنتخب‬ ‫الوطني يف تدريبات �أم�س لت�أخر و�صوله‬ ‫والتحاقه بالوفد‪.‬‬ ‫و�سيوا�صل املنتخب تدريباته م�ساء‬ ‫ال �ي ��وم ع �ل��ى امل �ل �ع��ب ال� ��ذي �سيحت�ضن‬ ‫مباراته القادمة‪.‬‬

‫ع �ل ��ى ال �� �ص �ع �ي��د الإداري‪ ،‬تلقى‬ ‫ال�لاع�ب��ون حت�ي��ات واطمئنانات الأمري‬ ‫ع� �ل ��ي ب � ��ن احل� ��� �س�ي�ن رئ� �ي� �� ��س الهيئة‬ ‫النتنفيذية الحت ��اد ك ��رة ال �ق��دم نقلها‬ ‫نائب رئي�س االحت��اد حممد عليان �إىل‬ ‫رئي�س وفد املنتخب ع�ضو االحتاد حممد‬ ‫�سمارة الذي �أكد بدوره حر�ص الأجهزة‬ ‫الفنية والطبية والإداري� ��ة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫الالعبني على متثيل الأردن و�سمعته‬ ‫يف املباراة التي ينتظرها ال�شعب الأردين‬ ‫بفارغ ال�صرب‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د �� �س� �م ��ارة ج � � ��دوى املع�سكر‬ ‫ال�ت��دري�ب��ي ال ��ذي �أق �ي��م يف ت��اي�ل�ن��د قبل‬ ‫م��وا� �ص �ل��ة ال �ت ��دري �ب ��ات ال �ت ��ي يجريها‬ ‫املنتخب يف �سنغافورة‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق �آخ� ��ر‪ ،‬ي�ع�ق��د ع���ص��ر غد‬ ‫االثنني االجتماع الفني‪ ،‬وذلك للت�أكيد‬ ‫على التعليمات الفنية والإدارية املتعلقة‬ ‫باللقاء‪� ،‬إىل جانب تثبيت قوائم العبي‬ ‫املنتخبني و�ألوان القم�صان‪.‬‬ ‫وي� �ع� �ق ��ب ذل� � ��ك م � ��ؤمت� ��ر �صحفي‬ ‫بح�ضور امل��دي��ري��ن الفنيني للمنتخب‬ ‫الوطني وال�سنغافوري‪.‬‬ ‫احلرا�س يف جاهزية‬ ‫�أك��د م��درب احل��را���س �أح�م��د جا�سم‬ ‫على جاهزية الثالثي عامر �شفيع ول�ؤي‬ ‫العمايرة وفرا�س �صالح بن�سبة كبرية‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ج��ا��س��م �أن ث�لاث��ي حرا�س‬ ‫امل ��رم ��ى و� �ص �ل��وا مل �� �س �ت��وى ب ��دين وفني‬ ‫ي��ؤه�ل�ه��م للقيام ب��امل�ه��ام امل�ن��اط��ة �إليهم‬ ‫بال�شكل املطلوب‪ ،‬وك�شف �أن التدريبات‬ ‫التي يخ�ضع لها ال�لاع�ب��ون ع��ززت من‬ ‫النواحي الفنية والبدنية‪.‬‬ ‫وت� �ط ��اب� �ق ��ت ت� ��� �ص ��ري� �ح ��ات �شفيع‬ ‫وال �ع �م��اي��رة و� �ص��ال��ح م ��ع ر�أي جا�سم‪،‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اروا �إىل �أه �م �ي��ة امل �ب ��اراة القادمة‬ ‫وح� �ظ ��وظ امل �ن �ت �خ��ب ب �ت �ع��زي��ز الر�صيد‬ ‫النقطي م��ع ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى جاهزيتهم‬ ‫ل�ل�ق��اء ال ��ذي ي�شكل ج���س��را للعبور �إىل‬ ‫الدور احلا�سم من الت�صفيات‪.‬‬

‫استقبال حافل لبعثة‬ ‫منتخبنا الوطني لكرة القدم‬

‫النعيمي يتو�سط البعثة الأردنية يف مطار امللكة علياء‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عادت يف �ساعة مت�أخرة من‬ ‫الليلة قبل املا�ضية بعثة احتاد‬ ‫الريا�ضة املدر�سية بعد م�شاركتها‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة ال�ع��رب�ي��ة الرابعة‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم وال �ث��ان �ي��ة لألعاب‬ ‫ال �ق��وى ال�ت��ي �أق�ي�م��ت يف مدينة‬ ‫ال �ط��ائ��ف ال���س�ع��ودي��ة مب�شاركة‬ ‫منتخبات (‪ )12‬عربية‪.‬‬ ‫وك ��ان يف ا��س�ت�ق�ب��ال البعثة‬ ‫عند و�صولها ملطار امللكة علياء‬ ‫ال��دويل وزي��ر الرتبية والتعليم‬ ‫ال ��دك � �ت ��ور ت �ي �� �س�ير النعيمي‪،‬‬ ‫والأمني العام ل�ش�ؤون املديريات‬ ‫�سطام ع ��واد‪ ،‬وم�ست�شار رئي�س‬ ‫احت � � ��اد ك� � ��رة ال � �ق� ��دم الكابنت‬ ‫حم �م ��ود اجل� ��وه� ��ري‪ ،‬وال�سيد‬ ‫خالد بكار ع�ضو جمل�س �إدارة‬ ‫احتاد الريا�ضة املدر�سية‪.‬‬ ‫وزي � ��ر ال�ت�رب �ي��ة والتعليم‬ ‫ال��دك �ت��ور تي�سري ال�ن�ع�ي�م��ي ويف‬ ‫ت�صريح خ�لال ا�ستقباله �أفراد‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫البعثة رف��ع �أ�سمى �آي��ات ال�شكر‬ ‫وال �ت �ق��دي��ر �إىل امل �ل��ك عبداهلل‬ ‫ال� �ث ��اين ع �ل��ى دع �م��ه املتوا�صل‬ ‫للعملية التعليمية والرتبوية‬ ‫م ��ؤك ��د ال� �ت ��زام وزارة الرتبية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م ب��ال�ت��وج�ي�ه��ات امللكية‬ ‫ال�سامية الرامية �إىل بناء جيل‬ ‫م �ت��وازن م��ن ال�شباب م��ن كافة‬ ‫ال�ن��واح��ي ال�سلوكية واملعرفية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬باعتبار ال�شباب‬ ‫وكما و�صفهم امللك هم فر�سان‬ ‫التغيري و�أمل امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وع�ب�ر النعيمي ع��ن �شكره‬ ‫وت �ق��دي��ره وك��اف��ة ال �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ة امل��در� �س �ي��ة للأمري‬ ‫علي بن احل�سني رئي�س الهيئة‬ ‫التنفيذية الحت ��اد ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ون��ائ��ب رئ�ي����س االحت ��اد الدويل‬ ‫(ف� �ي �ف ��ا)‪ ،‬م�ث�م�ن��ا دع� ��م الأم �ي�ر‬ ‫ملنتخب كرة القدم املدر�سي الذي‬ ‫حقق �إجنازا غري م�سبوق بفوزه‬ ‫بلقب بطولة ال�ع��رب املدر�سية‬ ‫الرابعة‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫وق��ال النعيمي‪« :‬م��ا حققه‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب امل��در� �س��ي ل�ك��رة القدم‬ ‫ب� �ف ��وزه ب �ت �ت��وي �ج��ه ب �ط�لا لكرة‬ ‫ال�ق��دم امل��در��س�ي��ة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬جاء‬ ‫نتيجة ل�ل���ش��راك��ة امل�ث�م��رة التي‬ ‫جتمع وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫واحت � � ��اد ال ��ري ��ا� �ض ��ة املدر�سية‬ ‫م ��ع احت � ��اد ك� ��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫بطبيعة احل ��ال ي ��أت��ي يف �سياق‬ ‫ا�سرتاتيجيه ال� ��وزارة الرامية‬ ‫�إىل خ �ل��ق �� �ش ��راك ��ات م ��ع كافة‬ ‫االحت � � ��ادات ال��ري��ا� �ض �ي��ة بهدف‬ ‫تطوير الريا�ضة املدر�سية»‪.‬‬ ‫وبني النعيمي �أن ما حتقق‬ ‫من �إجن��از يف البطولة العربية‬ ‫ال��راب �ع��ة ل �ك��رة ال �ق��دم ي�ح��ب �أن‬ ‫ي �� �ش �ك��ل ن �ق �ط��ة ان� �ط�ل�اق لبناء‬ ‫منتخبات مدر�سية قوية قادرة‬ ‫على املناف�سة‪ ،‬وحتقيق مراكز‬ ‫متقدمة يف ال ��دورة الريا�ضية‬ ‫املدر�سية العربية الرابعة ع�شرة‬ ‫ال �ت��ي ��س�ت�ق��ام يف ال �ك��وي��ت العام‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الاحد 9 تشرين اول 2011