Page 1

‫"مالية األعيان" تقر اتفاقية استخراج الغاز‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أق��رت جلنة ال�ش�ؤون املالية واالقت�صادية يف جمل�س الأع�ي��ان �أم�س‬ ‫القانون امل��ؤق��ت رق��م (‪ )1‬ل�سنة ‪ ،2010‬قانون ت�صديق اتفاقية االمتياز‬ ‫املعقودة بني احلكومة و�شركة البرتول الوطنية امل�ساهمة العامة املحدودة‬ ‫و"بي بيه ك�سبلوري�شن �أو بريت�ش كومباين ملتد" كما ورد م��ن جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫يذكر �أن االتفاقية �أثارت جدال �شعبيا كبريا‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪ 18‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪ 8‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1972‬‬

‫مجزرة جديدة يف حماة واملراقبون‬ ‫يمنعـون مـن الوصـول إلـى الضحـايـا‬ ‫نيويورك ‪ -‬دم�شق ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫��ش�ه��دت م��دي�ن��ة ح�م��اة ليلة �أول‬ ‫�أم����س جم��زرة م��روع��ة راح �ضحيتها‬ ‫الع�شرات من الأطفال والن�ساء‪.‬‬ ‫ووقعت املجزرة ح�سب النا�شطني‬ ‫ال �� �س��وري�ين يف ب �ل��دة ال �ق �ب�ير‪ ،‬واتهم‬ ‫ال� �ن ��ا�� �ش� �ط ��ون ال � � �ق � ��وات ال� ��� �س ��وري ��ة‬ ‫وال�شبيحة بارتكاب املجزرة‪.‬‬ ‫ومل ي�ستطع املراقبون الدوليون‬ ‫ال��و��ص��ول �إىل م��وق��ع امل �ج��زرة‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد �ساعات طويلة من وقوعها‪.‬‬ ‫وقال اجلرنال روبرت مود رئي�س‬ ‫ب�ع�ث��ة امل��راق �ب�ين ال��دول �ي�ين �إن وفد‬ ‫املراقبني مل يتمكن بعد من الدخول‬ ‫�إىل مزرعة القبري‪.‬‬ ‫ولفت مود �إىل �أن "عدة عوامل‬ ‫عرقلت وفد املراقبني الدوليني من‬ ‫ال��و� �ص��ول �إىل م��زرع��ة ال �ق �ب�ير من‬ ‫�أجل التحقق من تقارير عن عمليات‬ ‫ق �ت��ل وا� �س �ع��ة ال �ن �ط��اق يف القرية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "املراقبني مل يتمكنوا‬ ‫حتى الآن من الو�صول �إىل القرية‬ ‫ويجري توقيفهم عند حواجز تابعة‬ ‫للجي�ش ال�سوري ويف بع�ض الأحيان‬ ‫ي �ع��ودون �أدراج �ه��م‪ .‬وي�ج��ري توقيف‬ ‫بع�ض دورياتنا من قبل املدنيني يف‬ ‫املنطقة"‪ .‬ويف نيويورك �أعلن الأمني‬ ‫ال �ع��ام ل�ل��أمم امل�ت�ح��دة ب��ان ك��ي مون‬ ‫�أن مراقبي الأمم املتحدة تعر�ضوا‬ ‫"لإطالق نار من �أ�سلحة‬ ‫خفيفة" �أث�ن�‬ ‫املجزرة‪�.‬اء توجههم ‪8‬‬ ‫ملوقع‬

‫الحركة اإلسالمية والحراكات‬ ‫تدعو إىل مسرية "هدفنا واحد"‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت احلركة الإ�سالمية واحل��راك��ات ال�شعبية وال�شبابية‬ ‫والع�شائرية �إىل امل�شاركة يف م�سرية جلنة التن�سيق العليا لأحزاب‬ ‫املعار�ضة بعد �صالة اجلمعة اليوم من امل�سجد احل�سيني �إىل‬ ‫�ساحة النخيل‪.‬‬ ‫وحت �م��ل امل �� �س�ي�رة ال �ت��ي ��س�ب��ق �أن دع ��ت ل �ه��ا ح�م�ل��ة "خبز‬ ‫ودميقراطية" وائتالف التغيري �شعار (هدفنا واحد)‪ ،‬يف �أ�شارة‬ ‫�إىل وحدة قوى الإ�صالح على املطالبة بتغيري حقيقي يف الأردن‪.‬‬ ‫و�سبق �أن توافقت احلراكات ال�شعبية التي التقت يف مقر‬ ‫جماعة الإخ��وان امل�سلمني الثالثاء على توحيد‬ ‫اجلهود ‪3‬‬ ‫لتحقيق الإ�صالح‪ ،‬و�أملحت �إىل عزمها مقاطعة االنتخابية‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫وقفة لألئمة للمطالبة‬ ‫بإلغاء مهرجان جرش‬ ‫مراد املح�ضي‬ ‫دع��ت ال�ل�ج�ن��ة التح�ضريية ل�ن�ق��اب��ة الأئ �م��ة وال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫امل�ساجد �إىل وقفة �شرعية؛ لإنكار �إقامة مهرجان جر�ش الغنائي‬ ‫املقرر يف الفرتة ما بني ‪ 14-4‬متوز القادم‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اللجنة م��اج��د العمري لـ«ال�سبيل»‪� :‬إن هذه‬ ‫ال��وق�ف��ة �ستطالب ب��إل�غ��اء امل�ه��رج��ان ل�سببني‪ :‬الأول احلرمة‬ ‫القطعية للغناء املاجن يف �أجواء التعري واالختالط واملو�سيقى‬ ‫ال�صاخبة‪ ،‬والثاين احلرمة القطعية الواقع ّية من خالل‬ ‫ج��راح��ات الأم ��ة ال�ن��ازف��ة يف فل�سطني‬ ‫أ�شالء‪ .‬و��س��وري��ا والعراق ‪2‬‬ ‫وغريها من �شالالت الدماء وال‬

‫النواب استلموا راتب أيار‬ ‫دون اقتطاع ‪ 15‬يف املئة للخزينة‬ ‫رائد رمان‬ ‫ا��س�ت�ل��م �أع �� �ض��اء جم�ل����س ال �ن��واب رواتبهم‬ ‫لل�شهر املا�ضي "�أيار" دون اقتطاع ن�سبة الـ‪15‬‬ ‫يف امل�ئ��ة م��ن ال��روات��ب ال�ت��ي �أق��روه��ا بالإجماع‬ ‫داخل املجل�س ل�صالح اخلزينة‪.‬‬ ‫وقال النائب �سمري عرابي لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫بداية فكرة اقتطاع ال��روات��ب ل�صالح اخلزينة‬ ‫كانت من قبل ‪ 8‬نواب فقط‪ ،‬ومن ثم مت تعميم‬ ‫االق�ت�راح ع�ل��ى جميع ال �ن��واب ليتم الت�صويت‬ ‫عليه باملوافقة ابتداء من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬وملدة‬ ‫‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وب �ي�ن �أن ع� ��دم اق �ت �ط��اع ال ��رات ��ب لل�شهر‬ ‫امل��ا� �ض��ي ي �ع��ود �إىل �إج � � ��راءات �إداري� � ��ة داخلية‬ ‫تتعلق بق�سم املحا�سبة املالية للمجل�س‪� ،‬إذ مل‬ ‫يكن هناك وقت ٍ‬ ‫كاف �أم��ام املحا�سبني للتعامل‬ ‫م��ع ال �ق��رار‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن االق�ت�ط��اع �سيتم نهاية‬

‫ال���ش�ه��ر اجل� ��اري ع��ن � �ش �ه��ري �أي� ��ار وح ��زي ��ران‪،‬‬ ‫نافيا يف الوقت ذات��ه تراجع النواب عن تنفيذ‬ ‫التزاماتهم وتعهداتهم‪ ،‬منوها �إىل �أن جمموع‬ ‫املبلغ الذي �سيتم اقتطاعه من كل نائب ي�صل‬ ‫�إىل ‪ 525‬دي�ن��ارا �شهريا‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ي�ك��ون املبلغ‬ ‫الكلي املقتطع يف املدة املحددة وهي ‪� 6‬أ�شهر هو‬ ‫‪� 368000‬ألف دينار‪.‬‬ ‫ب��امل�ق��اب��ل‪ ،‬اع �ت�بر م��راق �ب��ون لأداء املجل�س‬ ‫�أن ال �ن��واب "تراجعوا ع��ن ق��راره��م القا�ضي‬ ‫باقتطاع ج��زء م��ن روات�ب�ه��م ل�صالح اخلزينة‪،‬‬ ‫متنا�سني بذلك �إح�سا�سهم بامل�س�ؤولية والواجب‬ ‫الوطني"‪ ،‬بح�سب تعبريهم‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن جمل�س ال �ن��واب ق��رر ال�شهر‬ ‫املا�ضي اقتطاع ما ن�سبته ‪ 15‬يف املئة من راتب‬ ‫ك��ل ن��ائ��ب ل�ل�خ��زي�ن��ة ومل ��دة ��س�ت��ة �أ��ش�ه��ر قادمة‪،‬‬ ‫بهدف دعم موازنة الدولة و�سد عجز املوازنة‬ ‫وملواجهة التحديات االقت�صادية‪.‬‬

‫رئيس لجنة العضوية يف نقابة‬ ‫املعلمني يقدم استقالته‬ ‫هديل الد�سوقي‬

‫�سوريون ي�شيعون �أم�س �أحد �ضحايا االحتجاجات يف �إدلب (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫كنيسة املهد لن‬ ‫تدرج على الئحة‬ ‫الرتاث العاملي‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ج� � ��اء يف ت ��و�� �ص� �ي ��ات خ �ب��راء‬ ‫املجل�س ال��دويل للمواقع الأثرية‬ ‫�أن كني�سة امل�ه��د يف ب�ي��ت حل��م لن‬ ‫ت��درج اع�ت�ب��ارا م��ن ه��ذا ال�ع��ام على‬ ‫قائمة الرتاث العاملي لليوني�سكو‪،‬‬ ‫م�ع�ت�بري��ن �أن الفل�سطينيني مل‬ ‫يجروا تقييما كامال للتهديدات‬ ‫التي تواجه هذا املوقع‪.‬‬ ‫واخ � � �ت� � ��ار الفل�سطينيون‬ ‫الأع� ��� �ض ��اء يف ال �ي��ون �ي �� �س �ك��و منذ‬ ‫ت�شرين الأول ‪� ،2011‬أن يقدموا‬ ‫«ك�ن�ي���س��ة امل �ه��د وط ��ري ��ق احل ��ج يف‬ ‫بيت حل��م» ب�صفتها «م�ك��ان والدة‬ ‫امل �� �س �ي��ح»‪ ،‬ك � � ��أول م ��وق ��ع للرتاث‬ ‫ال�ع��امل��ي‪ .‬وطلبوا �إدراج �ه��ا «ب�صفة‬ ‫عاجلة» بفعل «التلف والتخريب‬ ‫الذي حلق مبجمل البنية املعمارية‬ ‫لكني�سة املهد»‪.‬‬ ‫وبيت حلم التي تعترب من �أبرز‬ ‫�أماكن احلج‪ ،‬هي �أول موقع �سياحي‬ ‫يف الأرا�ضي الفل�سطينية (مليونا‬ ‫زائ��ر يف ‪ .)2011‬والبازيليك التي‬ ‫تعود لعهد الإمرباطور الروماين‬ ‫ق�سطنطني يف القرن ال��راب��ع‪ ،‬هي‬ ‫�إح� ��دى اق ��دم ال�ك�ن��ائ����س و�أكرثها‬ ‫قدا�سة بالن�سبة �إىل امل�سيحيني‪.‬‬

‫قدم ع�ضو املجل�س الت�أ�سي�سي لنقابة املعلمني‬ ‫ورئ �ي ����س جل�ن��ة ع���ض��وي��ة ال�ن�ق��اب��ة ب��ا��س��ل احل ��روب‬ ‫ا�ستقالته يوم الأربعاء من النقابة‪.‬‬ ‫وت�أتي ا�ستقالة احلروب على خلفية "مماطلة‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم يف تنفيذ �أطر التفاهمات‬ ‫التعاونية بينها وب�ين النقابة"‪ ،‬متهماً ال ��وزارة‬ ‫بـ"بعرثة كتب الربيد الر�سمي امل�ستحقة للوزارة‬ ‫لغياب اجلهة امل�س�ؤولة عن عملية التن�سيق تلك"‪،‬‬ ‫بح�سب ما قال احلروب لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وج��اء يف ن�ص ا�ستقالة احل��روب ال��ذي ح�صلت‬

‫"ال�سبيل" على ن�سخة منها‪� ،‬أن �سببها هو "عدم‬ ‫ا�ستجابة الوزارة للتوجيهات امللكية ال�سامية بالتعاون‬ ‫مع نقابة املعلمني‪ ،‬ومماطلتها يف اتخاذ الإجراءات‬ ‫املنا�سبة التي تكفل تي�سري العمل وجناحه خالفاً ملا‬ ‫يتم الت�صريح به يف و�سائل الإعالم"‪.‬‬ ‫وخ �ت��م‪" :‬ف�أرجو ال �ت �ك��رم ب�ق�ب��ول ا�ستقالتي‬ ‫من ع�ضوية جمل�س نقابة املعلمني لهذه الدورة‪،‬‬ ‫و�أدع��و املجل�س �إىل خطوة مماثلة‪ ،‬لو�ضع الوزارة‬ ‫�أم� ��ام م���س��ؤول�ي��ات�ه��ا وال� �ع ��ودة للمعلمني التخاذ‬ ‫ق��راره��م امل�ن��ا��س��ب‪�� ،‬س��ائ�لا اهلل ال�ع�ل��ي ال�ق��دي��ر �أن‬ ‫يوفقكم خلدمة املعلمني وحتقيق �أهداف‬ ‫النقابة"‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫الكشف عن مؤتمر تطبيعي شبابي يف عمان‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫ك�شف جتمع القوى ال�شبابية والطالبية لدعم‬ ‫املقاومة وجمابهة التطبيع "احترك" عن م�ؤمتر‬ ‫�شبابي �سيعقد ال�ي��وم اجلمعة ومل��دة ثالثة �أي��ام يف‬ ‫ع � ّم��ان مب���ش��ارك��ة ��ش�ب��اب وط�ل�ب��ة �صهاينة وتنظمه‬ ‫م�ؤ�س�سة تدعى منظمة "�سوليا للزمالة"‪ .‬و�أ�شار‬ ‫جتمع "احترك" �إىل �أن هذا امل�ؤمتر ي�أتي ا�ستكما ًال‬

‫ل�سل�سلة اللقاءات وامل�ؤمترات التي تعقدها املنظمة‬ ‫مل�ج�م��وع��ة م��ن ال�ط�ل�ب��ة وال���ش�ب��اب ي�ت�ج��اوز عددهم‬ ‫الـ‪� 120‬شاب و�شابة ميثلون دو ًال عربية وغربية من‬ ‫بينها تون�س وم�صر ولبنان و�أم��ري�ك��ا‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫الأردن و"�إ�سرائيل"‪ .‬و�أكد جتمع "احترك" �أن هذه‬ ‫املنظمة قامت بتزويد كافة ه�ؤالء الأع�ضاء ب�أجهزة‬ ‫وت�ق�ن�ي��ات ت�صويرية ح��دي�ث��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫تخ�صي�ص موقع للتوا�صل بني �أع�ضائها‪3 .‬‬

‫«إسرائيل» تطرح عطاءات لبناء‬ ‫‪ 500‬وحدة استيطانية يف الضفة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط ��رح ��ت احل� �ك ��وم ��ة الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة �أم� �� ��س‬ ‫اخلمي�س عطاءات لبناء �أكرث من خم�سمئة وحدة‬ ‫ا�ستيطانية ج��دي��دة يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫وذل ��ك ب�ع��د ت�ع�ه��د رئ�ي����س ال � ��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫ب �ن �ي��ام�ين ن �ت �ن �ي��اه��و الأرب � �ع� ��اء ب �ن��اء ‪ 300‬وح ��دة‬ ‫ا�ستيطانية ج��دي��دة يف م�ستوطنة "بيت ايل"‬ ‫بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أوردته الإذاعة العربية‪ ،‬ف�إن وزير‬ ‫البناء الإ�سرائيلي �أريئيل �أتيئا�س �أعلن �أن وزارته‬ ‫ط��رح��ت ع �ط��اءات؛ لبناء ح��وايل خم�سمئة وحدة‬ ‫�سكنية ج��دي��دة يف خ�م����س جت�م�ع��ات ا�ستيطانية‬

‫وج� �ه ��ت وزارة ال �ع �م��ل ال� ��دع� ��وة �إىل الأط� �ف ��ال‬ ‫للم�شاركة مب�سرية ح��ا��ش��دة مبنا�سبة ال�ي��وم العاملي‬ ‫ملكافحة عمل الأطفال‪ ،‬تنطلق اليوم اجلمعة من دوار‬ ‫باري�س ‪ -‬متنزه اللويبدة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال� � ��وزارة يف رق� ��اع ال ��دع ��وة �إن �ه��ا �ستوفر‬ ‫القبعات والقم�صان التي حتمل �شعار املنا�سبة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل هدايا للأطفال‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن تقدمي العديد من‬ ‫الفقرات املتنوعة‪ ،‬وهي �أغنية حول حترير الطفولة‬ ‫ي�ق��دم�ه��ا �أط �ف��ال م��رك��ز ال��دع��م االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬وفرقة‬ ‫ال�سلط للفنون ال�شعبية‪ ،‬وف�ق��رة للممثلني خ�ضرة‬ ‫وزعل حول مكافحة عمل الأطفال‪.‬‬ ‫امل���س�يرة ال�ط�ف��ول�ي��ة ال�سلمية ت ��أت��ي مت��ا��ش�ي��ا مع‬ ‫دور وزارة العمل وحتقيقا لأهدافها يف جم��ال احلد‬ ‫م��ن ع �م��ل الأط� �ف ��ال وت�ط�ب�ي�ق��ا ل �ل �ق��وان�ين الوطنية‬ ‫واالتفاقيات الدولية امل�صادق عليها‪ ،‬وحتمل امل�سرية‬ ‫�شعار (م�ع�اً م��ن �أج��ل الق�ضاء على عمل الأطفال)‪،‬‬ ‫و�ستبد�أ اعتباراً من ال�ساعة اخلام�سة والن�صف م�سا ًء‬

‫جديد يف العقبة‬

‫‪4‬‬

‫ي�ه��ودي��ة يف ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة؛ وه ��ي‪�" :‬أريئيل"‪،‬‬ ‫"معاليه �أدوميم"‪ ،‬و"�إفرات"‪ ،‬و"�آدم" و"كريات‬ ‫�أربع"‪ .‬وذكرت �أن هذه امل�شاريع "ت�أتي �إىل جانب‬ ‫ت�سويق م�شروع لبناء ثالثمائة �شقة ج��دي��دة يف‬ ‫م�ستوطنة "بيت �إيل"‪ ،‬ع��و��ض�اً ع��ن ق��رار رئي�س‬ ‫الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو ب�إزالة خم�سة‬ ‫أرا�ض فل�سطينية‬ ‫م�ساكن للم�ستوطنني مبنية على � ٍ‬ ‫خا�صة هناك‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪ ،‬ك�شفت حركة «ال�سالم الآن»‬ ‫العاملة يف الكيان الإ�سرائيلي النقاب عن خطة‬ ‫جلمعية «العاد» اال�ستيطانية‪ ،‬لبناء مركز �سياحي‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ع�ي�ن � �س �ل��وان ال �ف��وق��ا جنوبي‬ ‫‪7‬‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬

‫مسرية احتجاج على عمل األطفال‬ ‫تنطلق اليوم يف اللويبدة‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬

‫امللك يضع حجر األساس مليناء‬

‫ولغاية ال�ساعة ال�سابعة والن�صف م�سا ًء‪.‬‬ ‫وي�شارك يف امل�سرية �أع�ضاء اللجنة الوطنية ممثلة‬ ‫بغرفة �صناعة الأردن وغ��رف��ة جت��ارة الأردن واحتاد‬ ‫ن�ق��اب��ات ال �ع �م��ال‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل امل�ن�ظ�م��ات الدولية‬ ‫(م�ن�ظ�م��ة ال�ع�م��ل ال��دول �ي��ة‪ ,‬ال�ي��ون�ي���س��ف‪ ,‬اليون�سكو‪,‬‬ ‫م�ؤ�س�سة الإ�سكان التعاوين الدولية‪ ,‬م�ؤ�س�سة �إنقاذ‬ ‫الطفل‪� ,‬صندوق الإمن��اء ال��دويل) م�ؤ�س�سة كوي�ست‬ ‫��س�ك��وب‪ ,‬م��رك��ز ال��دع��م االج�ت�م��اع��ي‪ ,‬املجل�س الوطني‬ ‫ل�ش�ؤون الأ�سرة‪ ,‬والعديد من امل�شاركني‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ه��ذه امل���س�يرة ه��ي ال�ث��ان�ي��ة ل ��وزارة‬ ‫ال �ع �م��ل‪� ،‬إذ � �ش��ارك��ت � �س �ي��دات و�أط �ف ��ال ومم �ث�لات عن‬ ‫م �ن �ظ �م��ات جم �ت �م��ع م ��دين ق �ب��ل �أ� �س��اب �ي��ع يف م�سرية‬ ‫تطالب بتفعيل املادة ‪ 72‬من قانون العمل التي ت�ؤكد‬ ‫ح��ق امل ��ر�أة ال�ع��ام�ل��ة ب��وج��ود ح���ض��ان��ة يف م�ك��ان عملها‬ ‫"‪ ،"Voices‬وتعمل على ح�شد الدعم من �أ�صحاب‬ ‫ال�ق��رار يف اجل�ه��ات احلكومية واخل��ا��ص��ة‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫جمتمع م��دين ونا�شطني‪ ،‬ون��واب‪ ،‬ون�شر �أهدافها يف‬ ‫و�سائل الإع�لام‪ ،‬لتفعيل القانون ون�شر الوعي العام‬ ‫بهذه الق�ضية‪.‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان ينهي‬ ‫تعامالت األسبوع على ارتفاع‬

‫‪5‬‬

‫منتخب النشامى يواجه اليابان‬ ‫بتفاؤل حذر‬

‫‪13‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫نقيب املعلمني يلتقي معلمي الزرقاء‬

‫"كرامة" إلصالح السجون‬ ‫يرفع تقارير زيارته إلدارة‬ ‫مراكز التأهيل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رف��ع امل��رك��ز ال��وط�ن��ي حل�ق��وق الإن���س��ان ت�ق��اري��ر ال��زي��ارات التي‬ ‫نفذها فريق الر�صد الوطني (كرامة) �إىل �إدارة مراكز الإ�صالح‬ ‫والت�أهيل‪ ،‬م�ضمناً تقريره املالحظات والتو�صيات التي خل�صت‬ ‫الزيارات اليها‪.‬‬ ‫وزار الفريق خم�سة مراكز هي‪ :‬مركز ا�صالح وت�أهيل ارميمني‪،‬‬ ‫والبلقاء‪ ،‬وبريين‪ ،‬و�سواقة‪ ،‬و�أم اللولو‪.‬‬ ‫وتعد التقارير ح�صيلة الزيارات ون�شاطات م�شروع "كرامة"‬ ‫ال ��ذي يت�ضمن ب��رن��اجم �اً لتح�سني م�ع��ام�ل��ة �أو� �ض ��اع الأ�شخا�ص‬ ‫املحرومني من حريتهم يف الأردن‪ ،‬وينفذه املركز الوطني حلقوق‬ ‫الإن���س��ان للمرحلة الثانية املمتدة م��ن ع��ام ‪ 2011‬ولغاية الن�صف‬ ‫الأول م��ن ع��ام ‪ ،2013‬ب��ال�ت�ع��اون م��ع م��رك��ز �إع� ��ادة ت��أه�ي��ل �ضحايا‬ ‫التعذيب الدمناركي وب�شراكة مع وزارة العدل الأردن�ي��ة واملجل�س‬ ‫الق�ضائي وجمموعة القانون من �أج��ل حقوق الإن�سان (ميزان)‪.‬‬ ‫وي�ضم الفريق ن�شطاء حقوق �إن�سان‪ ،‬وحمامني‪ ،‬و�أطباء �شرعيني‬ ‫ونف�سيني‪ ،‬و�أخ�صائيني اجتماعيني ونف�سيني‪ ،‬وخمت�صني يف جمال‬ ‫�إدارة ال�سجون‪ ،‬و�صحفيني‪ .‬ويعمل على مراقبة �أو�ضاع الأ�شخا�ص‬ ‫املحرومني من حريتهم يف اململكة‪.‬‬ ‫وخ�ضع الفريق لدورات تدريبية ت�أ�سي�سية ومتقدمة من قبل‬ ‫خرباء دوليني وحمليني وب�إ�شراف املركز الوطني حلقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫ومت و�ضع نظام داخلي للفريق ومدونة قواعد ال�سلوك‪.‬‬ ‫وج��اء ت�أ�سي�س ه��ذا الفريق �ضمن ال��ر�ؤي��ة امل�ستقبلية للمركز‬ ‫الوطني حلقوق االن�سان ليكون ن��واة لآلية وقائية وطنية يف حال‬ ‫م���ص��ادق��ة الأردن ع�ل��ى ال�بروت��وك��ول االخ �ت �ي��اري امل�ل�ح��ق باتفاقية‬ ‫مناه�ضة التعذيب‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن فريق الر�صد الوطني "كرامة" ينفذ زياراته �إىل‬ ‫مراكز الإ�صالح والت�أهيل مبوجب ال�صالحيات املمنوحة للمركز‬ ‫الوطني �ضمن امل��ادة (‪ )10‬م��ن قانونه رق��م ‪ 51‬ل�سنة ‪ .2006‬وقام‬ ‫الفريق بتنفيذ ما يزيد عن ‪ 17‬زيارة اىل مراكز اال�صالح والت�أهيل‬ ‫�ضمن املرحلة االوىل للم�شروع التي امتدت من عام ‪.2011-2008‬‬ ‫و�سيعمل الفريق على تنفيذ زي��ارات يف الربع الأخ�ير من عام‬ ‫‪� 2012‬إىل �أماكن التوقيف امل�ؤقت ّ‬ ‫ونظارات املراكز الأمنية بعد تلقيه‬ ‫دورات تدريبية متخ�ص�صة يف جمال ر�صد �أماكن التوقيف امل�ؤقت؛‬ ‫�إذ �سيخ�ضع �أع�ضا�ؤه اىل تدريب متخ�ص�ص حول الر�صد يف مراكز‬ ‫رعاية االحداث‪.‬‬

‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫التقى نقيب املعلمني م�صطفى الروا�شدة �أم�س اخلمي�س معلمي الزرقاء يف نادي املعلمني‪،‬‬ ‫وبحث معهم الطموحات والتطلعات التي يهدف املجل�س لتحقيقها واالجن��ازات التي حققها‬ ‫املجل�س خالل ‪ 50‬يوما من عمر النقابة‪.‬‬ ‫وقال الروا�شدة ان جمل�س النقابة زار حتى‬ ‫الآن ‪ 52‬مدر�سة اغلبها يف املناطق النائية من‬ ‫اململكة‪ ،‬الفتا اىل ان خدمة املعلمني والنهو�ض‬ ‫ب��ال �ع �م �ل �ي��ة ال �ت �ع �ل �ي �م �ي��ة ه ��ي ال� �ه ��دف اال�سا�س‬ ‫للمجل�س‪ ،‬وان جميع اع�ضاء املجل�س من�سجمون‬ ‫م��ع بع�ضهم البع�ض بغية حتقيق ه��ذا الهدف‬ ‫ال�سامي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان امل�ج�ل����س ب���ص��دد ان �� �ش��اء موقع‬ ‫ال�ك�تروين متطور للنقابة م��ن اج��ل ان ي�سهم‬ ‫يف رفع �سوية التعليم من خالل ن�شر امل�سائل يف‬ ‫بع�ض االب�ح��اث املهمة للطلبة‪ ،‬حيث �سينطلق‬ ‫هذا املوقع خالل �شهرين من الآن‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة االلتزام باملعايري واال�س�س التي‬ ‫تراعي العدالة عند اختيار املعلمني للمراقبة يف‬

‫امتحانات التوجيهي وت�صحيح االوراق‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل وجود جتاوزات يف االختيار‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال �ق��ان��ون احل ��ايل ال يعطي‬ ‫للمعلم املتقاعد احل��ق باالنت�ساب اىل النقابة‪،‬‬ ‫مبينا ان املجل�س طالب ب�أن تكون اندية املعلمني‬ ‫يف جميع حم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة م �ق��رات للنقابة‪،‬‬ ‫ب�سبب انتفاء ال�سبب ل��وج��ود ه��ذه االن��دي��ة مع‬ ‫ت�أ�سي�س نقابة للمعلمني‪.‬‬ ‫وقال الروا�شدة �إننا ن�أمل يف تعزيز ال�شراكة‬ ‫مع وزارة الرتبية والتعليم وم�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخل��ا���ص م��ن اج��ل حتقيق النه�ضة التعليمية‪،‬‬ ‫واعدا برفع نوعية التعليم يف مدار�س اململكة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن جهود جمل�س النقابة اثمرت‬ ‫يف توحيد ع�ق��ود املعلمني العاملني يف القطاع‬

‫اخل��ا���ص‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل تلبية حقوقهم املتعلقة‬ ‫بالت�أمني ال�صحي واالج��ازات واج��ازة االمومة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان النظام الداخلي للنقابة ين�ص‬ ‫على ان ر�سم االنت�ساب للنقابة هو فقط دينار‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫حقهم يف االنت�ساب لأ�سباب غري قانونية‪ ،‬ويف جمال‬ ‫�إجناز الت�شريعات ال�ضرورية ل�سري العمل"‪.‬‬ ‫وختم‪" :‬ف�أرجو التكرم بقبول ا�ستقالتي من‬ ‫ع�ضوية جمل�س نقابة املعلمني لهذه الدورة‪ ،‬و�أدعو‬ ‫املجل�س �إىل خ�ط��وة مماثلة‪ ،‬لو�ضع ال ��وزارة �أمام‬ ‫م�س�ؤولياتها وال �ع��ودة للمعلمني الت�خ��اذ قرارهم‬ ‫امل�ن��ا��س��ب‪�� ،‬س��ائ�لا اهلل ال�ع�ل��ي ال�ق��دي��ر �أن يوفقكم‬ ‫خلدمة املعلمني وحتقيق �أهداف النقابة"‪.‬‬ ‫من جهته؛ ا�ستنكر رئي�س اللجنة الت�أ�سي�سية‬ ‫ل�ن�ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين ال���س��اب�ق��ة ه ��اين اجل� ��راح تقدمي‬ ‫احل� ��روب ا��س�ت�ق��ال�ت��ه "يف وق��ت مت�ك�ن��ت ف�ي��ه نقابة‬ ‫املعلمني م��ن حتقيق �إجن ��ازات تاريخية"‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن ذلك ي�سجل للمجل�س الذي قال �إنه "ي�سري يف‬ ‫االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اجل��راح �إىل �أن "كل ما ذك��ر من دوافع‬ ‫ت �ق��دمي اال� �س �ت �ق��ال��ة غ�ي�ر م�ق�ن�ع��ة‪� ،‬إذ �إن اللجنة‬ ‫خ�ص�صت مقراً ل�صندوق الربيد معروفاً للجميع‪،‬‬ ‫ويحمل ع�ن��وان�اً وا��ض�ح�اً‪ ،‬و�سلمت ال ��وزارة النقابة‬ ‫�سج ً‬ ‫ال للوارد وال�صادر للمجل�س"‪ ،‬الأمر الذي نفاه‬ ‫احلروب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجل��راح �أن "هناك مذكرة تفاهم‬ ‫ب�ين ال � ��وزارة وال�ن�ق��اب��ة ل�ت��أط�ير ال �ت �ع��اون بني‬ ‫ال �ط��رف�ي�ن ب �ح �� �س��ب م ��ا �أوع � ��ز امل �ل��ك عبداهلل‬ ‫الثاين"‪ ،‬غ�ير �أن احل��روب ي��ؤك��د �أن" املذكرة‬ ‫مل تتم �صياغتها بعد‪ ،‬منذ انتهت انتخابات‬

‫النقابة" الفتاً �إىل �أن "هناك مماطلة"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت اجل ��راح �إىل �أن "و�ضع �أط ��ر التفاهم‬ ‫ي�ح�ت��اج �إىل �أ��س����س وم�ع��اي�ير ق��د ت�ستمر لع�شرات‬ ‫ال�سنني"‪.‬‬ ‫وي��رى احل��روب �أن��ه ك��ان "من ال�ضروري على‬ ‫ال� ��وزارة �إب �ق��اء ع�م��ل اللجنة الت�أ�سي�سية للنقابة‬ ‫م���س�ت�م��راً حت��ت م�سمى جم�ل����س ت�سيري الأعمال‬ ‫لإمتام كافة التفاهمات بني الطرفني"‪.‬‬

‫قدم ع�ضو املجل�س الت�أ�سي�سي لنقابة املعلمني‬ ‫ورئ �ي ����س جل�ن��ة ع���ض��وي��ة ال�ن�ق��اب��ة ب��ا��س��ل احل ��روب‬ ‫ا�ستقالته يوم االربعاء من النقابة‪ .‬وت�أتي ا�ستقالة‬ ‫احل� ��روب ع�ل��ى خ�ل�ف�ي��ة "مماطلة وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم يف تنفيذ �أطر التفاهمات التعاونية بينها‬ ‫وبني النقابة"‪ ،‬متهماً الوزارة بـ"بعرثة كتب الربيد‬ ‫الر�سمي امل�ستحقة للوزارة لغياب اجلهة امل�س�ؤولة‬ ‫عن عملية التن�سيق تلك"‪ ،‬بح�سب ما قال احلروب‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وج��اء يف ن�ص ا�ستقالة احل��روب ال��ذي ح�صلت‬ ‫"ال�سبيل" على ن�سخة منها‪� ،‬أن �سببها هو "عدم‬ ‫ا��س�ت�ج��اب��ة ال � ��وزارة ل�ل�ت��وج�ي�ه��ات امل�ل�ك�ي��ة ال�سامية‬ ‫بالتعاون مع نقابة املعلمني‪ ،‬ومماطلتها يف اتخاذ‬ ‫الإج � � ��راءات امل�ن��ا��س�ب��ة ال �ت��ي ت�ك�ف��ل ت�ي���س�ير العمل‬ ‫وجن��اح��ه خ�لاف �اً مل��ا ي�ت��م ال�ت���ص��ري��ح ب��ه يف و�سائل‬ ‫الإعالم"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ولأن م�صداقية جمل�سكم الكرمي �أمام‬ ‫املعلمني مرهونة بتجاوب ال��وزارة يف هذه املرحلة‬ ‫احل�سا�سة من عمل النقابة‪ ،‬والتي تقت�ضي التعاون‬ ‫ال�ت��ام ب�ين ال ��وزارة واملجل�س‪ ،‬حيث تعلمون حجم‬ ‫التق�صري الذي وجدته كم�س�ؤول للجنة الع�ضوية‬ ‫م��ن املجل�س ال�سابق يف جم��ال الع�ضوية خمالفاً‬ ‫ل�ق��ان��ون النقابة ب�ح��رم��ان �آالف م��ن املعلمني من‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫يطلق موقع «توجيهي �أكادميي» التعليمي بالتعاون مع عدد من‬ ‫اجلهات حملة جمانية ت�ستهدف طلبة الثانوية العامة يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة عرب ن�شر �أ�سئلة تدريبية و�إجاباتها النموذجية‪.‬‬ ‫وتهدف احلملة وفق مدير املوقع مكرم الطراونة التي �ستنطلق‬ ‫يف ال�ع��ا��ش��ر م��ن ال�شهر احل ��ايل وت�ستمر �إىل ال�ث�لاث�ين م�ن��ه‪� ،‬إىل‬ ‫م�ساعدة نحو ‪� 50‬ألف طالب وطالبة على اال�ستعداد لالمتحانات‬ ‫الوزارية التي �ستبد�أ يف ‪ 16‬ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن احلملة �ستوفر على الطلبة و�أهاليهم نحو ‪5‬ر‪1‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬هي ثمن الأ�سئلة التي يعمل الطلبة على �شرائها يف كل‬ ‫عام وقبل االمتحانات �أحيانا ب�أ�سعار مبالغ فيها‪.‬‬

‫القوات املسلحة توقع ملحق اتفاقية‬ ‫الحصاد املائي مع «الزراعة»‬

‫من توقيع اتفاقية احل�صاد املائي‬

‫وق �ع ��ت ال � �ق ��وات امل �� �س �ل �ح��ة ووزارة ال ��زراع ��ة‬ ‫�أم ����س اخل�م�ي����س م�ل�ح��ق ات�ف��اق�ي��ة احل �� �ص��اد املائي‬ ‫بني اجلانبني بهدف ا�ضافة م�شروع �صيانة �سد‬ ‫القطرانة ال��ذي تبلغ �سعته التخزينية ‪� 500‬ألف‬ ‫مرت مكعب اىل االتفاقية‪.‬‬ ‫ووقع امللحق بح�ضور الوزير �أحمد �آل خطاب‬ ‫ونائب رئي�س هيئة الأركان امل�شرتكة اللواء الركن‬

‫زي ��اد ح �م��دي امل �ج��ايل ع��ن ال � ��وزارة �أم�ي�ن�ه��ا العام‬ ‫ال��دك�ت��ور را��ض��ي ال�ط��راون��ة وع��ن ال�ق��وات امل�سلحة‬ ‫مدير �سالح الهند�سة امللكي العميد الركن نايل‬ ‫ال���ص��راي��رة‪ .‬وي�ع��د ه��ذا امل�ل�ح��ق ا�ستكماال مل�شروع‬ ‫احل�صاد املائي الذي ينفذه �سالح الهند�سة امللكي‬ ‫يف القوات امل�سلحة‪ ،‬حيث مت �إجناز ‪ 7‬حفائر مائية‬ ‫يف خمتلف مناطق اململكة ب�سعة تخزينية و�صلت‬ ‫اىل ‪ 5‬م�لاي�ين م�تر م�ك�ع��ب‪� ،‬إ� �ض��اف��ة اىل تطوير‬ ‫و�صيانة بع�ض ال�سدود والربك‪.‬‬

‫نعي حــــاج فا�ضـــل‬

‫احلركة الإ�سالمية ‪ /‬الطفيلة‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني و جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫حتت�سب عند اهلل تعاىل‬

‫احلـاج �سالمــة ال�شرايـدة‬ ‫«�أبـــــو عدنـــــــان»‬

‫والد الأخ املهند�س �أحمد‬ ‫داعني اهلل �سبحانه وتعاىل �أن يتغمده برحمته الوا�سعة‬ ‫و�أن يلهم �أهله من بعده ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫م�صطفى الروا�شدة‪ -‬نقيب املعلمني‬

‫«الحروب» يقدم استقالته من «املعلمني»‬

‫أسئلة تدريبية لطلبة الثانوية‬ ‫على موقع «توجيهي أكاديمي»‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫بحث مشروع فرز النفايات من املصدر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحثت جمعية البيئة الأردنية �أم�س مع وفد مكون من رئي�س جلنة‬ ‫بلدية �إيل يف حمافظة معان �أحمد املغربي‪ ،‬ورئي�س جمل�س اخلدمات‬ ‫امل�شرتكة لق�ضاء �إيل ابراهيم املغربي‪ ،‬ومن�سق وحدة التنمية يف البلدية‬ ‫�سالم النعيمات‪ ،‬ون�ضال النعيمات من املهتمني بامل�شاريع البيئية يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬م�شروع فرز النفايات من امل�صدر للحفاظ على البيئة و�إيجاد‬ ‫الطرق املثلى يف عمل ّية تدويرها واال�ستفادة منها‪.‬‬ ‫وع��ر��ض��ت اجل�م�ع�ي��ة خ�برت�ه��ا ال�ط��وي�ل��ة يف جم��ال ف��رز النفايات‬ ‫وتدويرها على الوفد الزائر‪.‬‬ ‫و�أ�شارت يف بيان �صحفي �أم�س اىل �أن بلدية �إيل اجلديدة وجمل�س‬ ‫اخل��دم��ات امل�شرتكة لق�ضاء �إي��ل ب��ال�ت�ع��اون م��ع جامعة احل�سني بن‬ ‫طالل‪ ،‬و�سلطة �إقليم البرتاء التنموي ال�سياحي ومديرية ق�ضاء �إيل‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املجتمع املحلي ب�صدد درا�سة امل�شروع عن طريق حتديد‬ ‫عدد من العينات من املجتمع املحلي واملحال والفنادق مبا يتنا�سب مع‬ ‫ما هو موجود يف املنطقة‪ ،‬وذلك �سعيا لتنظيم حمالت توعية للعينات‬ ‫امل�ستهدفة لإجناح هذه الدرا�سة وتعميمها م�ستقبال و�صوال �إىل تطبيق‬ ‫م�شروع التدوير وتو�سيع نطاقه يف املنطقة‪.‬‬

‫فريق الرصد الوطني يزور محكمة‬ ‫أحداث عمان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫نفذ فريق الر�صد الوطني التابع مل�شروع «دعم الأهلية القانونية‬ ‫وامل�ؤ�س�سية لنظام ع��دال��ة الأح� ��داث يف الأردن» �أم����س زي ��ارة �إىل دار‬ ‫�أح��داث عمان وحمكمة �أح��داث عمان بالتعاون والتن�سيق مع املجل�س‬ ‫الق�ضائي‪.‬‬ ‫وهدفت الزيارة �إىل الإطالع على �أو�ضاع حماكم الأحداث املخت�صة‬ ‫بالنظر يف ق�ضايا الأح��داث املخالفني للقانون‪ ،‬مقارنة مع ما تقوم‬ ‫به من �إج��راءات على ار���ض الواقع مع املعايري الدولية والت�شريعات‬ ‫الوطنية الناظمة لآل�ي��ة التعامل م��ع الأح� ��داث‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ر�صد‬ ‫االنتهاكات التي قد يتعر�ض لها الأطفال اجلانحون �سواء يف املحاكم‬ ‫ودور الرعاية والت�أهيل واملراكز الأمنية‪ .‬وبدا وا�ضحا لفريق الزيارة‬ ‫�سرعة �إجراءات التقا�ضي التي تقوم بها حمكمة �أحداث عمان للنظر‬ ‫يف الق�ضايا املعرو�ضة �أمامها‪� ،‬إ�ضافة اىل اتخاذها �أحكاماً ق�ضائية‬ ‫غري �سالبة للحرية يف احل��دود ال�ضيقة املوجودة يف قانون الأحداث‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ف��ري��ق ال��ر��ص��د ال��وط�ن��ي م��ؤل��ف م��ن ممثلي م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل ��دين و�شبكة امل�ح��ام�ين امل�ت�ط��وع�ين ال�ع��ام�ل�ين حت��ت مظلة‬ ‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان‪ ،‬ويعمل الفريق على �إج��راء املقابالت‬ ‫ال�شخ�صية وال��وق��وف على �أو� �ض��اع الأح ��داث �ضمن منظومة عدالة‬ ‫الأحداث بجميع عنا�صرها‪.‬‬ ‫ويعمل املركز من خالل امل�شروع على مواءمة الن�صو�ص القانونية‬ ‫الوطنية مع اتفاقية حقوق الطفل الدولية واملعايري واملواثيق الدولية‬ ‫ذات ال�ع�لاق��ة ب�ع��دال��ة الأح � ��داث‪ ،‬وامل���س��اه�م��ة يف الإ� �ص�ل�اح القانوين‬ ‫وامل�ؤ�س�سي لتطوير املنظومة الت�شريعية الوطنية ك��إط��ار متكامل‪،‬‬ ‫ح�سب احتياجات تلك الفئة من الأطفال‪.‬‬

‫طلعات جوية لطائرات سالح الجو‬ ‫احتفاال باملناسبات الوطنية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫مبنا�سبة احتفاالت اململكة بذكرى الثورة العربية الكربى ويوم‬ ‫اجلي�ش وعيد اجللو�س امللكي �ستنفذ طائرات من �سالح اجلو امللكي‬ ‫املقاتلة عدة طلعات جوية فوق املدن الرئي�سة يف خمتلف مناطق اململكة‬ ‫اعتبارا من ال�ساعة الثانية ع�شرة ظهر يوم االحد املقبل‪.‬‬

‫واحد‪ .‬وجرى يف ختام اللقاء الذي ح�ضره جمع‬ ‫م��ن معلمي وم�ع�ل�م��ات ال��زرق��اء �إل �ق��اء ق�صائد‬ ‫وطنية وعر�ض م�شاهد م�سرحية‪ ،‬اكدت اهمية‬ ‫النقابة للمعلمني يف تطوير التعليم‪.‬‬

‫من انتخابات املعلمني‬

‫وعن طلبات االنت�ساب للنقابة؛ �أكد اجلراح �أن‬ ‫"النقابة ا�ستقبلت كافة الطلبات حتى وقت مت�أخر‬ ‫م��ن اق�ت�راب م��وع��د ان�ت�خ��اب��ات النقابة"‪ ،‬يف حني‬ ‫يقول احلروب �إن "نحو �ألفي طلب انت�ساب للنقابة‬ ‫من قبل امل��دار���س اخلا�صة بقيت عالقة مل يعرف‬ ‫اىل �أي��ن تتجه"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن ذل��ك الأم��ر �أفقد‬ ‫�صندوق النقابة �آالف الدنانري"‪.‬‬

‫مختصون‪ :‬تنوع خربات املجتمع املدني‬ ‫تعزز املشاركة بآلية االستعراض‬ ‫الشامل لحقوق اإلنسان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫يجمع ممثلو م�ؤ�س�سات جمتمع م��دين على‬ ‫�أن ثمة عنا�صر قوة تتوافر لدى منظمات املجتمع‬ ‫امل � ��دين خل��و���ض جت��رب��ة اال� �س �ت �ع��را���ض ال � ��دوري‬ ‫ال�شامل حول حالة حقوق الإن�سان للبالد‪ ،‬خريف‬ ‫عام ‪� ،2013‬إىل جانب الفر�ص االيجابية املتاحة‬ ‫لإجن��اح م�شاركة تلك املنظمات يف العملية �أمام‬ ‫منظمة الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وال يغفل املخت�صون يف املنظمات املدنية �أن‬ ‫عنا�صر ال�ضعف التي تعرتي ا�ستعدادات وجاهزية‬ ‫منظمات املجتمع املدين الأردين يف �سياق امل�شاركة‬ ‫ت�لازم�ه��ا حت��دي��ات وخم��اط��ر ق��د ت��واج��ه م�شاركة‬ ‫امل�ن�ظ�م��ات ع�ل��ى ال���ص�ع�ي��د اخل��ارج��ي غ�ير املتعلق‬ ‫بالإمكانيات والعوامل الذاتية لدى املنظمات‪.‬‬ ‫وتتمثل عنا�صر القوة التي خل�ص �إليها ممثلو‬ ‫املنظمات خالل ور�شة عملها التي نظمها برنامج‬ ‫تعزيز وتطوير املجتمع املدين‪ ،‬وم�ؤ�س�سة "�آي كي‬ ‫يف باك�س كري�ستي" م ��ؤخ��را‪ ،‬ب��وج��ود �إرادة لدى‬ ‫جمموعة من املنظمات خلو�ض التجربة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن �إم�ك��ان�ي��ة اال��س�ت�ن��اد �إىل اخل�ب�رة امل�ت��وف��رة من‬ ‫خالل جتربة الأردن يف املراجعة الدورية ال�شاملة‬ ‫عام ‪ ،2009‬يف ظل وجود م�ؤ�س�سات جمتمع مدين‬ ‫لديها خربة عملية متخ�ص�صة يف بع�ض املجاالت‬ ‫املتعلقة بحقوق الإن�سان مثل حقوق امل��ر�أة‪ ،‬حقوق‬

‫الطفل‪ ،‬مناه�ضة التعذيب‪ ،‬حقوق ذوي الإعاقة‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات متخ�ص�صة يف ر�صد االنتهاكات يف عدد‬ ‫م��ن امل�ج��االت كحرية ال ��ر�أي والتعبري‪ ،‬والعمالة‬ ‫الوافدة‪.‬‬ ‫وتعد القدرة على بناء التحالفات والت�شبيك‬ ‫ب�ي�ن امل �ن �ظ �م��ات‪ ،‬وت ��وف ��ر ر� �ص��د وت �ق��اري��ر �سابقة‬ ‫��ص��ادرة ع��ن الهيئات التعاهدية‪ ،‬وت�ن��وع اخلربات‬ ‫ل��دى منظمات املجتمع امل��دين الأردين يف عديد‬ ‫م��ن امل �ج��االت م��ن عنا�صر ال�ق��وة ال�ت��ي تعني على‬ ‫اال��س�ت�ع��ان��ة ب��اخل�برات ال��وط�ن�ي��ة يف جم��ال حقوق‬ ‫االن �� �س��ان‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن وج� ��ود م�ن�ظ�م��ات جمتمع‬ ‫مدين �أردنية قادرة على التوا�صل مع �أجهزة الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة‪ ،‬وت��واف��ر ق��اع��دة بيانات يف توثيق حاالت‬ ‫االنتهاك‪ ،‬من العوامل التي متنح القوة يف بحث‬ ‫م�شاركة املنظمات بالآلية‪.‬‬ ‫وتوفر التحوالت ال�سيا�سية والربيع العربي‬ ‫فر�صاً لتعزيز جناح م�شاركة املنظمات وبالتحديد‬ ‫ارتفاع �سقف احلريات �إىل م�ستوى �أعلى‪ ،‬ومواءمة‬ ‫املناخ العام‪� ،‬إ�ضافة �إىل وجود اهتمام من قبل بع�ض‬ ‫الدول بعملية الإ�صالح يف الأردن‪.‬‬ ‫وت�ع��د االن�ت�خ��اب��ات ال�ق��ادم��ة ف��ر��ص��ة لل�ضغط‬ ‫والتوا�صل مع الأح ��زاب‪ ،‬وتوفري فر�ص ايجابية‬ ‫ال�ستغالل امل�ن��اخ الت�شريعي‪� ،‬إىل جانب ا�ستثمار‬ ‫الإعالم وو�سائل التوا�صل االجتماعي‪ ،‬وا�ستغالل‬ ‫االتفاقيات التي �صادق الأردن عليها‪.‬‬

‫وقفة لألئمة للمطالبة بإلغاء‬ ‫مهرجان جرش‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مراد املح�ضي‬ ‫دع ��ت ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ح���ض�يري��ة ل�ن�ق��اب��ة الأئمة‬ ‫والعاملني يف امل�ساجد �إىل وقفة �شرعية؛ لإنكار‬ ‫�إقامة مهرجان جر�ش الغنائي املقرر يف الفرتة ما‬ ‫بني ‪ 14-4‬متوز القادم‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال رئ� �ي� �� ��س ال� �ل� �ج� �ن ��ة م� ��اج� ��د ال� �ع� �م ��ري‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪� :‬إن ه��ذه ال��وق�ف��ة �ستطالب ب�إلغاء‬ ‫املهرجان ل�سببني‪ :‬الأول احلرمة القطعية للغناء‬ ‫امل��اج��ن يف �أج��واء التعري واالخ�ت�لاط واملو�سيقى‬ ‫ال�صاخبة‪ ،‬والثاين احلرمة القطعية الواقع ّية من‬ ‫خالل جراحات الأمة النازفة يف فل�سطني و�سوريا‬ ‫والعراق وغريها من �شالالت الدماء والأ�شالء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العمري �أن "املجتمع االردين يرف�ض‬ ‫�أن يرق�ص ويغني على ج��راح امل�سلمني‪ ،‬وخا�صة‬ ‫�أن �أهلنا يف �سوريا يذبحون وي�شردون‪ ،‬ونحن هنا‬ ‫يف الأردن ن�ستعد للرق�ص وال�غ�ن��اء دون �أي وجه‬ ‫حياء"‪.‬‬

‫ودع��ت اللجنة يف بيان �صدر عنها اخلمي�س‪،‬‬ ‫وتلقت "ال�سبيل" ن�سخة منه‪ ،‬حتت عنوان (معذرة‬ ‫�إىل ربكم ولع ّلهم يتقون)‪ ،‬اىل امل�شاركة يف الوقفة‬ ‫املقرة يف ‪ 25‬حزيران اجل��اري يف ال�ساحة املجاورة‬ ‫مل�سجد الها�شمي الكبري و�سط مدينة جر�ش‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ع�م��ري �إن ��ه مت دع ��وة ك��ل م��ن فر�سان‬ ‫املنابر‪ ،‬وق��ادة الإ� �ص�لاح‪ ،‬و�أئ�م��ة امل�ساجد‪ ،‬وعلماء‬ ‫ال�شريعة يف املعاهد واجلامعات‪ ،‬وعلماء ال�شريعة‬ ‫و�أن�صارها من �شتى امل�شارب والتوجهات‪ ،‬وجميع‬ ‫الأردنيني ال�شرفاء الأح��رار الغيورين على الدين‬ ‫للم�شاركة يف الوقفة ال�سلمية‪ ،‬و�سط جر�ش‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد ال�ع�م��ري ب�ق��ول��ه ت �ع��اىل‪( :‬ي��ا �أيها‬ ‫الذين ا�ستجيبوا هلل وللر�سول �إذا دعاكم ملا يحييكم‪،‬‬ ‫واعلموا �أن اهلل يحول بني امل��رء وقلبه‪ ،‬و�أن��ه �إليه‬ ‫حُت�شرون)‪ ،‬واحلديث النبوي ال�شريف‪" :‬من ر�أى‬ ‫منكر فليغيرّ ه بيده‪ ،‬ف�إن مل ي�ستطع فبل�سانه‪ ،‬ف�إن‬ ‫مل ي�ستطع فبقلبه‪ ،‬وذلك �أ�ضعف الإميان"‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫«اطلب حقك» تنظم وقفة احتجاجية أمام «الطاقة»‬ ‫ومسرية شموع احتجاجاً على رفع أسعار الكهرباء‬

‫الحركة اإلسالمية والحراكات‬ ‫تدعو إىل مسرية "هدفنا واحد"‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة واحل��راك��ات ال�شعبية وال�شبابية‬ ‫والع�شائرية اىل امل�شاركة يف م�سرية جلنة التن�سيق العليا لأحزاب‬ ‫املعار�ضة بعد �صالة اجلمعة (‪ )6/8‬من امل�سجد احل�سيني �إىل �ساحة‬ ‫النخيل‪.‬‬ ‫وحت� �م ��ل امل �� �س�ي�رة ال� �ت ��ي � �س �ب��ق �أن دع� ��ت ل �ه��ا ح �م �ل��ة "خبز‬ ‫ودميوقراطية" وائتالف التغيري �شعار (هدفنا واح��د)‪ ،‬يف ا�شارة‬ ‫اىل وحدة قوى اال�صالح على املطالبة بتغيري حقيقي يف االردن‪.‬‬ ‫و�سبق �أن توافقت احلراكات ال�شعبية التي التقت يف مقر جماعة‬ ‫االخوان امل�سلمني الثالثاء على توحيد اجلهود لتحقيق اال�صالح‪،‬‬ ‫و�أملحت اىل عزمها مقاطعة االنتخابية املقبلة‪.‬‬ ‫وتطالب احلراكات ال�شعبية وال�شبابية والع�شائرية بتعديالت‬ ‫د�ستورية تعيد ال�سلطة لل�شعب وقانون انتخاب دميوقراطي يعتمد‬ ‫املقاعد الفردية بعدد �أ�صوات م�سا ٍو لعدد مقاعد الدائرة االنتخابية‪،‬‬ ‫وقائمة ن�سبية وطنية مبا ال يقل عن ‪ 50‬يف املئة‪ ،‬مبا يف�ضي اىل‬ ‫برملان يختار حكومة منتخبة‪.‬‬ ‫كما تلتقي احل��راك��ات على ��ض��رورة تغيري النهج االقت�صادي‬ ‫و�إع��ادة االم��وال املنهوبة‪ ،‬ومالحقة الف�ساد وحما�سبة املف�سدين‪،‬‬ ‫واالعرتا�ض على �سد عجز املوازنة من خالل جيوب املواطنني‪.‬‬ ‫وت�ن��ادى ن�شطاء يف ع��دد من املحافظات اىل فعاليات مماثلة‬ ‫ال�ي��وم اجلمعة‪ ،‬وه��و ال�ي��وم ال��ذي ي�شهد فعاليات �شعبية مطالبة‬ ‫بالإ�صالح منذ انطالق الربيع العربي قبل اكرث من عام‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت حملة "�أطلب حقك" ال�شبابية م�ساء �أم�س وقفة احتجاجية‬ ‫�أمام مبنى وزارة الطاقة يف ال�صويفية �أعقبها م�سرية �شموع �إىل �شارع‬ ‫الوكاالت احتجاجا على رفع �أ�سعار الكهرباء‪.‬‬ ‫ورفع امل�شاركون يف الفعالية الفتات تندد برفع الأ�سعار‪ ،‬ومن تلك‬ ‫الالفتات "ال الرتفاع اال�سعار‪ ،‬ال لل�سرقة وال�سلب والنهب من جيب‬ ‫املواطن"‪" ،‬االرتفاع ول��د االم�ت�ن��اع ع��ن دف��ع الفواتري"‪" ،‬ال تلعبوا‬ ‫بالكهرباء‪ ،‬خطر املوت"‪" ،‬ايها النظام اال�صالح ال ي�أتي باالقوال بل‬ ‫باالفعال"‪.‬‬ ‫ويف نهاية الوقفة‪� ،‬أ�ضاء امل�شاركون ال�شموع مع رف��ع الفتة كتب‬ ‫عليها‪" :‬ا�ستغنينا عن كهربائكم و�أ�ض�أنا �شموعنا"‪ ،‬ثم �سار امل�شاركون‬ ‫يف م�سرية اىل �شارع الوكاالت رفعت فيها ال�شموع والالفتات واالعالم‬ ‫االردنية‪ .‬واختتمت الفعالية بعر�ض �سكت�ش متثيلي يف �شارع الوكاالت‬ ‫ح��ول رف��ع اال��س�ع��ار على امل��واط�ن�ين وال�ل�ج��وء اىل جيب امل��واط��ن ل�سد‬ ‫عجز املوازنة‪ ،‬فيما �أكد علي القرنة �أحد امل�شاركني يف الفعالية �أن هذه‬ ‫الفعالية الرمزية ت�أتي احتجاجا على رفع الأ�سعار ورفع �أ�سعار الكهرباء‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الهدف من مثل هذه الفعاليات النوعية هو‬ ‫توعية املواطن ب�ضرورة املطالبة بحقوقه وحمايتها‪.‬‬ ‫يذكر �أن حملة "اطلب حقك" هي حملة �شبابية �شعبية انطلقت‬ ‫م�ؤخرا احتجاجا على رفع الأ�سعار وللمطالبة بحقوق املواطن الأردين‬ ‫وتعتمد يف ن�شاطاتها على ع��دد م��ن الفعاليات النوعية‪ ،‬حيث ي�ؤكد‬ ‫منظمو احلملة ع�بر �صفحة احلملة على موقع "الفي�س بوك" �أن‬ ‫احلملة �ستوا�صل ن�شاطاتها املتالحقة واملرتاكمة "حتى تعود حقوق‬ ‫املواطن وتتوقف �سيا�سة اللجوء اىل جيب املواطن ل�سد عجز املوازنة‬ ‫الناجت عن الف�ساد"‪.‬‬

‫«األونروا» تطلق مشروع املدرسة‬ ‫الخضراء‬ ‫من الوقفة االحتجاجية‬

‫الكشف عن مؤتمر تطبيعي شبابي يف عمان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ك�شف جت�م��ع ال �ق��وى ال�شبابية والطالبية‬ ‫ل��دع��م امل�ق��اوم��ة وجم��اب�ه��ة التطبيع "احترك"‬ ‫ع��ن م��ؤمت��ر �شبابي �سيعقد ال�ي��وم اجلمعة وملدة‬ ‫ث�لاث��ة �أي� ��ام يف ع � ّم��ان مب���ش��ارك��ة ��ش�ب��اب وطلبة‬ ‫�صهاينة وتنظمه م�ؤ�س�سة تدعى منظمة "�سوليا‬ ‫للزمالة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار جتمع "احترك" �إىل �أن ه��ذا امل�ؤمتر‬ ‫ي�أتي ا�ستكما ًال ل�سل�سلة اللقاءات وامل�ؤمترات التي‬ ‫تعقدها املنظمة ملجموعة م��ن الطلبة وال�شباب‬

‫يتجاوز ع��دده��م ال‪� 120‬شاب و�شابة ميثلون دو ًال‬ ‫عربية وغ��رب�ي��ة م��ن بينها تون�س وم�صر ولبنان‬ ‫و�أمريكا �إ�ضافة �إىل الأردن و"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫و�أكد جتمع "احترك" �أن هذه املنظمة قامت‬ ‫بتزويد كافة ه��ؤالء الأع�ضاء ب�أجهزة وتقنيات‬ ‫ت�صويرية حديثة �إ�ضافة �إىل تخ�صي�ص موقع‬ ‫للتوا�صل بني �أع�ضائها‪.‬‬ ‫ون� ��وه جت �م��ع "احترك" �إىل �أن م�شاركة‬ ‫طلبة و�شباب �أردنيني يف هذه املنظمة من خالل‬ ‫جامعاتهم وم�ؤ�س�سات �إعالمية ومراكز درا�سات‬ ‫ي�شري �إىل خطورة ه��ذه املنظمة التي و ّقعت يف‬

‫ال�سنوات ال�سابقة عقوداً للتعاون مع ع��دد من‬ ‫اجل��ام �ع��ات ال��ر��س�م�ي��ة احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫يفر�ض علينا كتجمع ا�ستخدام كافة الو�سائل‬ ‫ال�سلمية مل��واج�ه��ة ه��ذه امل�ن�ظ�م��ة وال�ع�م��ل على‬ ‫�إف�شال م�ؤمترها ولقاءاتها‪.‬‬ ‫وك� ��� �ش ��ف جت� �م ��ع "احترك" ع � ��ن وج � ��ود‬ ‫ف �ت��اة �إع�لام �ي��ة ون��ا��ش�ط��ة يف ��ش�ب�ك��ات التوا�صل‬ ‫االجتماعي تعمل �ضمن ه��ذه املجموعة‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ي�ق��وم ال�ت�ج�م��ع مب�خ��اط�ب�ت�ه��ا م�ب��ا��ش��رة لوقف‬ ‫ت�ع��اون�ه��ا م��ع ه��ذه املنظمة و��ش�ط��ب ا�سمها من‬ ‫قائمة ع�ضوية املنظمة‪ ،‬كما �سنطالبها ب�إ�صدار‬

‫موظفون يحتجون على تعيني رئيسة‬ ‫قسم بـ«صحة الكرك»‬ ‫الكرك– حممد اخلوالدة‬ ‫احتج موظفون يف مديرية �صحة الكرك‬ ‫على تعيني زميلة لهم رئي�سة لق�سم �ش�ؤون‬ ‫املوظفني يف املديرية‪ ،‬ور�أى ثالثة منهم �أنهم‬ ‫�أحق من زميلتهم ب�شغل هذه الوظيفة‪� ،‬سواء‬ ‫لطبيعة امل ��ؤه��ل ال�ع�ل�م��ي ال ��ذي ي�ح�م�ل��ون��ه �أو‬ ‫ل�سنوات اخلدمة‪ .‬وق��ال املحا�سب يف املديرية‬ ‫حممود احمد عيد اجل��راج��رة �إن��ه مت تكليف‬ ‫ال��زم�ي�ل��ة ب��رئ��ا��س��ة ال�ق���س��م دون اع�ت�م��اد �أ�س�س‬ ‫منطقية وفق نظام اخلدمة املدنية وتعديالته‬ ‫املعمول بها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اجلراجرة �أن ثالثة ع�شر موظفا‬ ‫تقدموا بطلب رئا�سة الق�سم ال�شاغرة ممن‬ ‫ترتاوح م�ؤهالتهم العلمية ما بني بكالوريو�س‬ ‫احل �ق��وق والإدارة ال �ع��ام��ة و�إدارة االعمال‪،‬‬ ‫ي �� �ش �غ �ل��ون درج� � ��ات وظ �ي �ف �ي��ة م ��ا ب�ي�ن الأوىل‬ ‫وال�ساد�سة‪ ،‬فيما املوظفة التي �أ�سندت اليها‬ ‫رئ��ا��س��ة ال�ق���س��م حت�م��ل ��ش�ه��ادة البكالوريو�س‬ ‫يف علم النف�س‪� ،‬إذ كانت ت�شغل وظيفة باحثة‬ ‫اج�ت�م��اع�ي��ة يف امل��دي��ري��ة وم���ص�ن�ف��ه بالدرجة‬ ‫ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اجل��راج��رة ان��ه وزم�ي�ل�ين �آخرين‬ ‫ل��ه ي �� �ش �ع��رون ب��ال �غ�بن‪ ،‬وي �ت �ه �م��ون م��ن �أ�صدر‬ ‫ق��رار �إ�سناد رئا�سة الق�سم للموظفة املذكورة‬ ‫باملحاباة‪ ،‬يف �إطار ما و�صفه بالف�ساد والعالقات‬

‫ال�شخ�صية‪ .‬ورف�ض اجلراجرة متحدثا با�سم‬ ‫زم�لائ��ه �أن ينفذ ه��ذا ال �ق��رار ال ��ذي ق��ال �إنه‬ ‫"تع�سفي ونحن يف ظل ما تقول عنه احلكومة‬ ‫الإ�صالح وحماربة الف�ساد"‪ ،‬م�ستغربا تكليف‬ ‫امل��وظ �ف��ة �إي ��اه ��ا ب��رئ��ا� �س��ة ال �ق �� �س��م ح �ت��ى دون‬ ‫اال�ستئنا�س بر�أي مدير �صحة الكرك‪.‬‬ ‫وطالب املوظف اجل��راج��رة وزي��ر ال�صحة‬ ‫ب � ��إع� ��ادة ال �ن �ظ��ر يف الأم� � � ��ر‪� ،‬إن �� �ص ��اف ��ا للحق‬ ‫واحلقيقة‪.‬‬ ‫من جانبه �أو�ضح مدير �صحة الكرك عادل‬ ‫اخلتاتنة �أن تكليف املوظفة املذكورة برئا�سة‬ ‫الق�سم ك��ان ب�ق��رار م��ن ال��وزارة التي ق��ال �إنها‬ ‫�صاحبة القرار يف مو�ضوع ترقية موظفيها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اخلتاتنة �إىل �أن االك�ثر احتجاجا‬ ‫على قرار التعيني يف رئا�سة الق�سم هم ثالثة‬ ‫م��وظ�ف�ين‪ ،‬وق��د ت�ب�ين �أن امل��وظ��ف اجلراجرة‬ ‫ي�شغل وظيفة ح�سا�سة بالن�سبة لعمل املديرية‪،‬‬ ‫وال مي �ك��ن اال� �س �ت �غ �ن��اء ع��ن خ��دم��ات��ه يف هذه‬ ‫ال��وظ�ي�ف��ة‪ ،‬فيما �أح ��د زم�ي�ل�ي��ه الآخ��ري��ن على‬ ‫�أب��واب التقاعد بعد �إم�ضاء �أكرث من ‪ 30‬عاما‬ ‫يف اخل��دم��ة‪� ،‬أم��ا ال��زم�ي��ل ال�ث��ال��ث ف�ق��ال مدير‬ ‫ال�صحة �إنه ي�شغل وظيفة رئي�س ق�سم ال�صيانة‬ ‫يف املديرية‪ ،‬وال معنى لنقله من رئا�سة ق�سم‬ ‫�إىل رئا�سة ق�سم �آخر‪.‬‬

‫بيان تعتذر فيه عن م�شاركتها ال�سابقة مع هذه‬ ‫املنظمة‪.‬‬ ‫كما �سيتم توجيه خطاب مماثل �إىل عدد من‬ ‫مراكز الدرا�سات و�شبكات الإع�لام واجلامعات‬ ‫للت�أكد من �صحة عالقاتهم بهذه املنظمة‬ ‫ه��ذا وي��در���س التجمع �إق��ام��ة فعالية خالل‬ ‫ان �ع �ق��اد امل� ��ؤمت ��ر ل �ك �� �ش��ف حم� � ��اوالت التطبيع‬ ‫"الرخي�صة" التي يحاول البع�ض القيام بها‪.‬‬ ‫كما �سيقوم مبخاطبة اللجنة العليا ملجابهة‬ ‫ال�ت�ط�ب�ي��ع وجل ��ان جم��اب�ه��ة ال�ت�ط�ب�ي��ع النقابية‬ ‫واحلزبية‪.‬‬

‫وفاة وإصابة بحادث تدهور على‬ ‫طريق إربد عمان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تويف مواطن و�أ�صيب �آخ��ر بر�ضو�ض يف ح��ادث تدهور مركبة‬ ‫على طريق �إربد عمان �صباح �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ووفقا مل�صادر �إدارة الإعالم والتثقيف الوقائي يف املديرية العامة‬ ‫للدفاع املدين فقد تعاملت كوادر الإنقاذ والإ�سعاف يف مديرية دفاع‬ ‫مدين �إربد مع احلادث‪ ،‬م�شرية اىل �أنها قدمت الإ�سعافات الأولية‬ ‫للم�صاب‪ ،‬ونقلته اىل م�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س عبداهلل اجلامعي‬ ‫وحالته العامة متو�سطة‪ ،‬يف حني مت �إخ�لاء الوفاة �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأمري را�شد الع�سكري‪.‬‬

‫إتالف ‪ 1200‬كيلو ألبان ملشغل‬ ‫غري مرخص يف الحالبات‬ ‫�ضبطت الإدارة امللكية حلماية البيئة يف الزرقاء �أم�س اخلمي�س‬ ‫م�شغال يدويا �صغريا لت�صنيع الأجبان والألبان غري مرخ�ص يف‬ ‫�إحدى مزارع الأبقار يف احلالبات‪.‬‬ ‫وق��ال م�ن��دوب الإدارة يف ال��زرق��اء النقيب ح��ازم ال�صعوب �إنه‬ ‫مت مراقبة اح��دى املركبات التي ت��وزع الألبان والأج�ب��ان امل�شكوك‬ ‫يف �أمرها‪ ،‬واكت�شف �أنها تتبع مل�شغل يدوي يف احدى مزارع االبقار‬ ‫الواقعة على حدود بلديتي احلالبات واخلالدية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن امل�شغل يقوم بت�صنيع الألبان والأجبان ب�شكل غري‬ ‫قانوين وغري �صحي‪ ،‬وو�ضع ليبالت تعود مل�صانع و�شركات معروفة‪،‬‬ ‫مبينا �أنه مت م�صادرة و�إتالف ‪ 1200‬كيلوغرام من الألبان والأجبان‪،‬‬ ‫مبعرفة �صاحب امل�شغل وبح�ضور اجلهات املخت�صة‪.‬‬

‫‪ 162‬موقعا للدفاع املدني يف أنحاء اململكة مزودة بكامل األجهزة وأحدث املعدات‬ ‫عمان– ال�سبيل‬

‫عملية �إنقاذ تقوم بها مرتبات الدفاع املدين‬

‫ذات ال� �ق ��درات ال �ع��ال �ي��ة يف ��س�ح��ب ورفع‬ ‫الأوزان ال�ث�ق�ي�ل��ة‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ال�سالمل‬ ‫الهيدروليكية التي ي�صل ارتفاعها �إىل ‪90‬‬ ‫مرتاً‪ ،‬وكذلك من�صات الإطفاء التي متكن‬ ‫ن�شامى الدفاع املدين من �أداء واجباتهم‬ ‫مبهنية عالية ومبا يتنا�سب مع ما ت�شهده‬ ‫امل �م �ل �ك��ة م ��ن ن�ه���ض��ة ع �م��ران �ي��ة �شاملة‪،‬‬ ‫و� �س �ي��ارات الإ� �س �ع��اف ال�ط�ب��ي املتخ�ص�ص‬ ‫امل ��زودة ب��الأج�ه��زة الطبية املتطورة التي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط �ل �ق��ت وك��ال��ة غ ��وث وت���ش�غ�ي��ل ال�لاج �ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫«الأون � ��روا» ام����س م���ش��روع امل��در� �س��ة اخل �� �ض��راء يف م��در��س��ة جبل‬ ‫احل���س�ين الإع ��دادي ��ة امل�خ�ت�ل�ط��ة‪ ،‬مب�ن��ا��س�ب��ة ي��وم ال�ب�ي�ئ��ة العاملي‪،‬‬ ‫باعتباره ج��زءا م��ن م�ب��ادرة تخ�ضري ال�ك��رة الأر��ض�ي��ة وتخ�ضري‬ ‫من�ش�آت الأمم املتحدة للحد من الآثار ال�سلبية يف املدار�س وجلعل‬ ‫البيئة املدر�سية بيئة �صحية‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال االح �ت �ف��ال غ��ر� �س��ت ال �ط��ال �ب��ات ب�ع����ض ال �� �ش �ت�لات يف‬ ‫حديقة املدر�سة‪ ،‬وقدمت جلنة �أ�صدقاء البيئة عرو�ضا تو�ضيحية‬ ‫ع��ن م���ش��اري��ع �أخ ��رى ت�ه��دف �إىل احل �ف��اظ ع�ل��ى البيئة وتر�شيد‬ ‫ا�ستخدام الطاقة واملياه‪ ،‬واحد منها يعمل على ا�ستغالل الطاقة‬ ‫ال�شم�سية يف ت�سخني امل �ي��اه والإن� ��ارة ب�ه��دف تر�شيد ا�ستخدام‬ ‫الطاقة الكهربائية‪.‬‬ ‫�أما فكرة امل�شروع الثاين فتتمحور حول تر�شيد ا�ستخدام املياه‬ ‫من خالل جمع مياه غ�سل الأيدي وتنقيتها وا�ستخدامها جمددا‬ ‫يف ري الأ�شجار يف املدر�سة‪ ،‬و�أعمال التنظيف كذلك‪.‬‬ ‫ت�ضمن االحتفال فعاليات و�أغ��اين قدمتها طالبات املدر�سة‬ ‫حول االهتمام بالبيئة وجتميلها‪.‬‬

‫مواطنو لواءي القصر وفقوع يشكون‬ ‫االنقطاع املتكرر للكهرباء‬ ‫لواء الق�صر‪ -‬برتا‬ ‫�شكا مواطنون يف ل��واءي الق�صر وفقوع من‬ ‫ان�ق�ط��اع وت��ذب��ذب ال�ت�ي��ار ال�ك�ه��رب��ائ��ي م��ا يت�سبب‬ ‫بتحميلهم خ�سائر مادية ج��راء تعطيل الأجهزة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��اروا اىل ان االن�ق�ط��اع امل�ت�ك��رر للتيار ال‬ ‫يقت�صر على امل�ساكن بل ي�شمل القطاع التجاري‬ ‫وهو املت�ضرر االكرب من تذبذب الكهرباء لتعطل‬ ‫الثالجات ومكيفات التربيد واالجهزة الكهربائية‬ ‫ما يعر�ض االغذية امل�بردة للتلف يف حال ا�ستمر‬ ‫ل �� �س��اع��ات‪ .‬وط��ال �ب��وا ��ش��رك��ة ال �ك �ه��رب��اء بتحديث‬ ‫املحوالت الكهربائية واالعمدة اال�سمنتية وخا�صة‬ ‫املوجودة و�سط امل�ساكن وال�شوارع الرئي�سة‪ ،‬وانارة‬

‫املنطقة احلرفية‪.‬‬ ‫من جانبه قال مدير �شركة الكهرباء بالكرك‬ ‫املهند�س ح�سان الذنيبات انه وب�شكل عام ال يوجد‬ ‫انقطاع دائ��م وم�ستمر للكهرباء ويتم التفتي�ش‬ ‫ب�شكل دوري على املحوالت وحتديثها �سنويا‪ ،‬داعيا‬ ‫املواطنني اىل تزويد ال�شركة مبالحظاتهم حال‬ ‫وجود انقطاع يف منطقة معينة مبا�شرة‪ ،‬ال �سيما‬ ‫وان ف��رق ال�شركة تتعامل با�ستمرار م��ع جميع‬ ‫احلاالت الطارئة ب�سرعة ق�صوى‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة �أخ � ��رى ق ��ال رئ �ي ����س جل �ن��ة بلدية‬ ‫�شيحان املهند�س رافت الهل�سا ان املنطقة احلرفية‬ ‫خ��ارج التنظيم وال ميكن �إن��ارت �ه��ا؛ لأن البلدية‬ ‫حتر�ص على ان��ارة املناطق الواقعة داخ��ل حدود‬ ‫التنظيم فقط‪.‬‬

‫الزرقاء‪ -‬برتا‬

‫يف ذكرى الثورة العربية الكربى ويوم اجلي�ش وعيد اجللو�س امللكي‬

‫ت�ن�ت���ش��ر يف رب� ��وع امل�م�ل�ك��ة مديريات‬ ‫وم ��واق ��ع ال ��دف ��اع امل� ��دين ت �ق��دم اخلدمة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬كل يف مكان �سكناه‪.‬‬ ‫وينت�شر يف اململكة ‪ 162‬موقعا مزودا‬ ‫بكامل الأج�ه��زة و�أح��دث امل�ع��دات‪ .‬وقالت‬ ‫املديرية يف ذكرى الثورة العربية الكربى‬ ‫وي��وم اجلي�ش وعيد اجللو�س امللكي‪� :‬إن‬ ‫�إجنازات تلو �أخرى حتققت يف عهد القائد‬ ‫الأعلى امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ارت امل��دي��ري��ة �إىل �أن �ه��ا يف هذه‬ ‫املنا�سبات الوطنية تقدم للمواطنني هدية‬ ‫القائد ل�شعبه‪ ،‬من خالل خطة التطوير‬ ‫والتحديث با�ستحداث ‪ 42‬موقعاً جديدا‬ ‫يف كافة مناطق اململكة‪ .‬كما �أن املديرية‬ ‫ت �ه �ت��م ب��ال �ع �ن �� �ص��ر ال �ب �� �ش��ري م ��ن ناحية‬ ‫تطويره وت�أهيله ليكون قادرا على القيام‬ ‫باملهام املوكلة �إليه بكل كفاءة واقتدار‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد الآل �ي��ات وامل �ع��دات فقد‬ ‫مت رف��د اجل�ه��از ب��أح��دث م��ا تو�صلت �إليه‬ ‫تكنولوجيا الت�صنيع من �أجهزة ومعدات‬ ‫الإط �ف��اء والإن �ق��اذ والإ� �س �ع��اف ومعاجلة‬ ‫امل � ��واد اخل� �ط ��رة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل �آليات‬ ‫و��س�ي��ارات الإن�ق��اذ والإط �ف��اء للتعامل مع‬ ‫احل��وادث املختلفة‪� ،‬إىل جانب الرافعات‬

‫‪3‬‬

‫متكن امل�سعفني من التعامل مع الإ�صابات‬ ‫واحلاالت املر�ضية مبهنية عالية‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ري��ة ال ��دف ��اع امل � ��دين �إن‬ ‫�أك��ادمي �ي��ة الأم �ي��ر ح���س�ين اب ��ن عبداهلل‬ ‫الثاين للحماية املدنية خري �شاهد على‬ ‫ال�ت�ط��ور ال ��ذي و��ص��ل �إل �ي��ه ج�ه��از الدفاع‬ ‫امل ��دين‪ ،‬اذ متنح درج��ة البكالوريو�س يف‬ ‫هند�سة الإطفاء وال�سالمة و�إدارة الكارثة‬ ‫والإ�سعاف الطبي املتخ�ص�ص‪.‬‬

‫و�أ�� �ش ��ارت امل��دي��ري��ة �إىل �أن �ه��ا عمدت‬ ‫�إىل ت�أ�سي�س ف��رق متخ�ص�صة يف خمتلف‬ ‫جماالت العمل‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫ف��ري��ق ال �ب �ح��ث والإن � �ق� ��اذ الأردين‪،‬‬ ‫ك�م��ا مت ا��س�ت�ح��داث ف��ري��ق م�ع��اجل��ة املواد‬ ‫اخل �ط��رة‪ ،‬وف��ري��ق الإن �ق��اذ امل��ائ��ي‪ ،‬وفريق‬ ‫�إط�ف��اء ح��رائ��ق ال�غ��اب��ات‪ ،‬وف��ري��ق معاجلة‬ ‫حوادث املباين املرتفعة‪.‬‬ ‫ك�م��ا مت ا��س�ت�ح��دات حم�ط��ات للدفاع‬ ‫املدين على الطرق اخلارجية‪ ،‬ومديريات‬ ‫الإنقاذ والإ�سناد التي تعد الداعم الرئي�س‬ ‫ملديريات الدفاع املدين امليدانية‪ .‬وجرى‬ ‫�إن���ش��اء �إدارة ال��وق��اي��ة واحل�م��اي��ة الذاتية‬ ‫ب��الإ� �ش��راف ال��وق��ائ��ي امل�ب��ا��ش��ر ق�ب��ل وقوع‬ ‫الأح ��داث‪ .‬وا�ستحداث �إدارة متخ�ص�صة‬ ‫ل�ل�إط �ف��اء والإن� �ق ��اذ ت��وف��ر ال��دع��م الفني‬ ‫والتدريبي يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬و�إن�شاء �شعبة‬ ‫الدعم النف�سي ملعاجلة املت�ضررين جراء‬ ‫احلوادث‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن�ه��ا ت�سعى م��ن خ�لال �إدارة‬ ‫الإع�ل�ام والتثقيف ال��وق��ائ��ي �إىل حتقيق‬ ‫ر�سالة الدفاع امل��دين الإن�سانية والنبيلة‬ ‫املتمثلة يف حماية الأرواح و�صون املمتلكات‬ ‫من �شتى �صنوف املخاطر من خالل ن�شر‬ ‫ثقافة ال��وع��ي ال��وق��ائ��ي وتر�سيخ املفهوم‬ ‫ال�شامل لل�سالمة‪.‬‬

‫مؤتمر ملراكز األبحاث حول الثورات‬ ‫العربية والتغريات الجيوسرتاتيجية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي �ع �ق��د امل ��رك ��ز ال �ع��رب��ي ل�ل��أب� �ح ��اث ودرا�� �س ��ة‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ات يف ال��دوح��ة امل ��ؤمت��ر ال���س�ن��وي ملراكز‬ ‫ال��درا��س��ات ال�سيا�سية والإ�سرتاتيجية يف العامل‬ ‫العربي يف الفرتة الواقعة ما بني ‪ 17-15‬كانون‬ ‫الأ ّول عام ‪.2012‬‬ ‫وتقرر عقد امل�ؤمتر انطالقا من الدور الرائد‬ ‫وامل�ت�ق��دم مل��راك��ز الأب �ح��اث املتخ�ص�صة يف ال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سات يف‬ ‫ال�سيا�سي والإ�سرتاتيجي يف �صنع ّ‬ ‫العديد من ال��دول‪ ،‬و�إمي��ان��ا ب�أهم ّية ال��دور الذي‬ ‫ميكن �أن ت�ضطلع به ه��ذه امل��راك��ز‪ ،‬خا�صة يف ظل‬ ‫رب �ي��ع ال�� �ش �ع��وب ال �ع��رب�ي��ة يف م��واج �ه��ة امل�شكالت‬ ‫والتحديات الراهنة‪.‬‬ ‫و�سينق�سم ك��ل م ��ؤمت��ر ��س�ن��وي اىل ق�سمني‪،‬‬ ‫ق�سم ثابت يعالج ق�ضايا مراكز الأبحاث يف الوطن‬ ‫ال �ع��رب��ي؛ وق���س��م �آخ ��ر م�ت�غ�ير ي�ع��ال��ج يف ك��ل عام‬

‫مو�ضوعا خمتلفا‪.‬‬ ‫وحتدد مو�ضوع امل�ؤمتر الأول لعام ‪ 2012‬با�سم‬ ‫"الثورات العربية والتغريات اجليو�سرتاتيجية"‪،‬‬ ‫�أم��ا الق�سم ال�ث��اين فيعالج كما ذك��ر واق��ع مراكز‬ ‫الأبحاث يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫وتبحث جل�سات امل�ؤمتر حماور اجليوبوليتيكي‬ ‫�أي العالقات اجليوبولتيك ّية يف ال��وط��ن العربي‬ ‫ع�شية ال�ث��ورات العربية‪ ،‬واجليو�سرتاتيجي من‬ ‫ح �ي��ث ال �ت �ف��اع��ل ب�ي�ن ال� �ث ��ورات ال �ع��رب �ي��ة والبيئة‬ ‫اجليو�سرتاتيجية‪� ،‬إ�ضافة �إىل واقع مراكز الأبحاث‬ ‫والدّرا�سات ال�سيا�سية والإ�سرتاتيجية يف الوطن‬ ‫العربي من ناحية تقييم عالقتها مع احلكومة‪،‬‬ ‫واملحددات الت�شريعية والقانونية‪ ،‬والتمويل‪.‬‬ ‫وي�ج�م��ع امل ��ؤمت��ر ن�خ�ب��ة م��ن م��دي��ري مراكز‬ ‫الأبحاث‪ ،‬والأكادمييني‪ ،‬والباحثني‪ ،‬وممثلني عن‬ ‫اجلهات املانحة للمراكز‪.‬‬

‫جمعية املركز الإ�سالمي‬

‫مدار�س بيت املقد�س‬ ‫تهنئة ومباركة‬

‫تتقدم مدار�س بيت املقد�س الثانوية بالتهنئة واملباركة من الطالبتان‪:‬‬

‫تقى الغزاوي‪:‬‬

‫بفوزها باملركز الأول على م�ستوى اململكة يف امل�سابقة املقد�سية املدر�سية‬

‫والتي نظمها ملتقى القد�س الثقايف وجلنة مهند�سون لأجل القد�س يف حمور البحث العلمي‬ ‫والطالبـة عــال غانــم‪ :‬يف املركز الثاين يف حمور الت�صميم اجلرافيكي‬

‫�سائلني املوىل �أن ينفع بهما الأمة الإ�سالمية والأق�صى‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫امللك يضع حجر األساس مليناء جديد يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬برتا‬ ‫و�ضع امللك عبداهلل الثاين �أم�س اخلمي�س حجر الأ�سا�س مليناء‬ ‫جديد يف املنطقة اجلنوبية ملدينة العقبة‪ ،‬واطلع على �سري العمل يف‬ ‫م�شروعي واحة �أيلة للتطوير و�سرايا العقبة‪.‬‬ ‫وي��وف��ر م�شروع امليناء‪ ،‬ال��ذي تبلغ كلفة مرحلته الأوىل ‪200‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬نظاما يتكامل مع �أمناط النقل املتطورة ويرفع طاقة‬ ‫املناولة وفق �أف�ضل املمار�سات العاملية‪ ،‬ما يجعل من العقبة نقطة‬ ‫ربط بني موانئ الإقليم‪.‬‬ ‫وقال رئي�س �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة نا�صر‬ ‫م��دادح��ة �إن امليناء اجل��دي��د ج��زء م��ن م�شروع م��وان��ئ �أخ��رى تنفذ‬ ‫�ضمن حزام يف املنطقة اجلنوبية تباعا وب�شكل متوا ٍز تطويرا للعقبة‬ ‫لتكون مرفقا لوج�ستيا يتميز بكفاءة عالية‪ ،‬ويحقق �إ�ضافة نوعية‬ ‫للنقل البحري يف اململكة واملنطقة‪.‬‬ ‫وبني خالل حفل و�ضع حجر الأ�سا�س �أن �شركة تطوير العقبة‬ ‫تلتزم بتنفيذ امل�شروع ب�أق�صى �سرعة بو�صفه احد م�شاريع املوانئ‬ ‫املتنوعة �ضمن املخطط ال�شمويل للموانئ‪.‬‬ ‫امللك ي�ضع حجر اال�سا�س‬

‫و�أك��د امل��دادح��ة ان��ه رغ��م ال�ظ��روف االقت�صادية واملالية العاملية‪،‬‬ ‫وال�ت��ي �أث ��رت �سلبا على اال��س�ت�ث�م��ارات وا��س�ت�م��راري��ة امل�شاريع يف دول‬ ‫العامل‪� ،‬إال �أن العقبة ب��د�أت اليوم مب�شروع امليناء الذي يعد م�شروعا‬ ‫لوج�ستيا كبريا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان ال�شهر امل��ا��ض��ي �شهد ��ض��خ م�ي��اه ال�ب�ح��ر الأح �م��ر يف‬ ‫البحريات اال�صطناعية مل�شروع �آيلة والتي �ساهمت يف زي��ادة امل�ساحة‬ ‫ال�شاطئية للعقبة بحوايل �سبعة ع�شر كيلومرتا‪ ،‬وهو يعد �أحد �أ�ضخم‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "�شركة �سرايا العقبة على الطريق لتكملة م�شروعها‪،‬‬ ‫يف حني �أن م�شروع تاالبيه ك��ان �أول من ا�ستكمل م�سريته بنجاح يف‬ ‫تعزيز ال�سياحة واال�ستثمار يف العقبة"‪.‬‬ ‫وا�ستمع امللك �إىل �شرح قدمه الرئي�س التنفيذي ل�شركة تطوير‬ ‫العقبة املهند�س غ�سان غ��امن‪ ،‬تناول اخلطط والربامج التي و�ضعت‬ ‫لتنفيذ م�شروع امليناء‪.‬‬ ‫وبني غامن �أن امل�شروع �سينتهي العمل فيه بعد عامني ويح�سن‬ ‫عوامل الأمان والبيئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان امل �ي �ن��اء مب��وا� �ص �ف��ات��ه امل �ت �ط��ورة ��س�ي�ج��ذب ال �ع��دي��د من‬ ‫اال�ستثمارات وامل�صانع التي يرتبط عملها بالقرب من املوانئ املتطورة‬ ‫خ�صو�صا �صناعات احلديد و�شركات ال�سكر‪ ،‬الفتا �إىل �أن امل�شروع يتميز‬ ‫بتوفر م�ساحة كبرية من الأر�ضي التي �أدرجت �ضمن خمطط �شمويل‬ ‫حمدد اال�ستعماالت‪.‬‬ ‫وتوجه امللك �إىل م�شروع �سرايا العقبة ال��ذي توقف العمل فيه‬ ‫لأ�سباب متويلية‪ ،‬وا�ستمع �إىل �شرح من رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة‬ ‫علي قوال غا�صي حول اخلطوات التي �ستتخذها ال�شركة للم�ضي قدما‬ ‫يف تنفيذ امل�شروع‪.‬‬ ‫وي�شمل م�شروع تطوير خمططا رئي�سا يت�ألف من ح��وايل ‪634‬‬ ‫�ألف مرت مربع �سيقام حول بحرية �شاطئية ليو�سع الواجهة البحرية‬ ‫خلليج العقبة تقدر كلفته بنحو مليار دوالر‪ ،‬وعلى وح��دات �سكنية‬ ‫و�شقق �سكنية وعدد من الفنادق ومرافق �أخرى‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام �سرايا العقبة �سعود ال�سرور �إن م�شروع �سرايا‬ ‫العقبة توقف لأ�سباب متويلية و�سي�شهد انطالقة جديدة قبل نهاية‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال�شركة اتخذت خطوات حت�ضريية لت�سريع انطالقة‬ ‫امل�شروع حيث �أنهت طرح عطاء ما تبقى من �أعماله‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�شركة تو�صلت �إىل خمال�صات مع زبائن الوحدات‬ ‫ال�سكنية البالغ عددها ‪ 355‬وحدة مبيعة مت تخيريهم بني البقاء حلني‬

‫ا�ستكمال امل�شروع �أو ا�ستعادة املبالغ التي دفعوها‪ ،‬مبينا �أن نحو ‪ 25‬يف‬ ‫املئة منهم ف�ضلوا البقاء‪.‬‬ ‫وق��ال ال���س��رور �إن جمل�س �إدارة �سرايا العقبة �سيجتمع ال�شهر‬ ‫احلايل للتن�سيب للهيئة العامة لرفع ر�أ�سمال ال�شركة �إىل ‪ 300‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬الفتا �إىل �أن �شركة �سرايا الأردن‪ ،‬ال�شريك الأكرب ل�سرايا العقبة‪،‬‬ ‫تعهدت بدفع النق�ص يف املبلغ يف حال عدم التمكن من جمعه كامال‬ ‫من امل�ساهمني‪.‬‬ ‫واطلع امللك عبداهلل الثاين على �سري العمل مب�شروع واحة ايله‬ ‫الذي �ضخت مياه اخلليج �إىل بحرياته ال�صناعية البالغة م�ساحاتها‬ ‫ح� ��وايل ‪ 750‬دومن� ��ا ل �ت��زي��د امل �� �س��اح��ة ال���ش��اط�ئ�ي��ة ل�ل�ع�ق�ب��ة ب�ن�ح��و ‪17‬‬ ‫كيلومرتا‪.‬‬ ‫وتبلغ كلفة التطوير للمرحلة الأوىل من امل�شروع �شامل ًة �أعمال‬ ‫البنية التحتية حوايل ‪ 450‬مليون دينار مت �صرف ‪ 250‬مليون دينار‬ ‫منها على مرحلة البنية التحتية لكافة م�ساحة امل�شروع البالغة ‪300‬ر‪4‬‬ ‫دومن‪.‬‬ ‫وقدم املدير التنفيذي ل�شركة واحة ايلة للتطوير املهند�س �سهل‬

‫امللك يتفقد امل�شروع‬

‫دودي��ن �شرحا جلاللة امللك عن املراحل التي مت اجنازها وا�ستعر�ض‬ ‫مكونات امل�شروع ومراحل االجناز فيه‪.‬‬ ‫وقال دودي��ن �إن ا�ستكمال �ضخ مياه البحر للبحريات ال�صناعية‬ ‫يدخل امل�شروع مرحلة جديدة‪ ،‬ويعك�س مدى التزام �شركة واحة ايلة‬ ‫للتطوير و�إ�صرارها على امل�ضي قدما يف حتقيق ر�ؤيتها لرفد االقت�صاد‬ ‫الوطني الأردين ب�آالف فر�ص العمل عرب �إيجاد مق�صد �سياحي و�سكني‬ ‫وجتاري وترفيهي على اكرب واجهات مائية ا�صطناعية يف املنطقة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان �أعمال البنية التحتية للم�شروع مت توفريها من خالل‬ ‫التمويل الذاتي ممث ً‬ ‫ال بر�أ�سمال ال�شركة املدفوع‪ ،‬الفتا �إىل �أن العام‬ ‫احلايل �سي�شهد البدء بتنفيذ مرافق املرحلة الأوىل والتي ت�شمل مر�سى‬ ‫اليخوت ب�سعة تتجاوز (‪ 300‬قارب)‪ ،‬و�إن�شاء ملعب غولف مبوا�صفات‬ ‫عاملية وفندق حياة ريجن�سي ب�سعة ‪ 300‬غرفة‪ ،‬وقرية املر�سى التي‬ ‫حتت�ضن الو�سط ال�ت�ج��اري والرتفيهي للم�شروع وبع�ض الوحدات‬ ‫ال�سكنية املتميزة بكلفة تقدر بحوايل ‪ 200‬مليون دينار �أردين‪.‬‬ ‫ورافق امللك رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة‪ ،‬ومدير مكتب‬ ‫امللك عماد الفاخوري‪ ،‬وامل�ست�شار يف ال��دي��وان امللكي عامر احلديدي‬

‫امللك يؤكد أهمية تذليل جميع املعيقات التي تواجه املستثمرين يف العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين يف العقبة �أم�س اخلمي�س جمموعة من امل�ستثمرين املحليني والعرب والأجانب‪ ،‬وا�ستمع �إىل وجهة‬ ‫نظرهم حول واقع اال�ستثمار يف املنطقة والتحديات التي تواجههم ور�ؤيتهم للتغلب عليها وا�ستدامة تنفيذ امل�شروعات‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك خالل اللقاء �أهمية تذليل جميع املعيقات التي تواجه امل�ستثمرين وتقدمي كل الدعم ال�لازم لتمكينهم من تنفيذ‬ ‫م�شروعاتهم‪ ،‬مبا يدفع عجلة االقت�صاد الوطني ويحقق التنمية االجتماعية ل�سكان املدينة وي�سهم يف احل��د من م�شكلتي الفقر‬ ‫والبطالة‪.‬‬ ‫و�شدد امللك على �أهمية تعظيم ال�شراكة بني القطاعني العام واخلا�ص حتى يتمكن القطاع العام من حتديد احتياجات القطاع‬ ‫اخلا�ص ومتكينه من القيام بعمله وتنفيذ خططه اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫ودعا امللك امل�ستثمرين �إىل �ضرورة االهتمام بالرتويج للعقبة كنقطة جذب �سياحي وا�ستثماري ذات تناف�سية عالية على م�ستوى‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫و�شملت القطاعات التي مثلها امل�ستثمرون الذين التقاهم امللك التطوير العقاري واخلدمات اللوج�ستية واملوانئ والنقل البحري‬ ‫والقطاع ال�سياحي وال�صناعي‪.‬‬ ‫و�أعرب رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة عن ا�ستعداد احلكومة لال�ستماع �إىل امل�شكالت التي تواجه امل�ستثمرين والعمل بروح‬ ‫الفريق الواحد حللها وتقدمي الدعم للقطاع اخلا�ص يف �إطار القانون ومبا ي�صب يف ال�صالح العام‪.‬‬

‫وعدد امل�س�ؤولني يف حمافظة العقبة‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى �أكد امللك عبداهلل الثاين �أهمية تعزيز التعاون‬ ‫بني القطاعني العام واخلا�ص لتجاوز التحديات التي تواجه تنفيذ‬ ‫ال�برام��ج وامل���ش��روع��ات اال�ستثمارية يف منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وا��س�ت�ث�م��ار امل �ي��زة ال���س�ي��اح�ي��ة واال��س�ت�ث�م��اري��ة والتناف�سية‬ ‫للمدينة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل �ل��ك‪ ،‬خ�ل�ال ل �ق��اء م��ع رئ �ي ����س ��س�ل�ط��ة م�ن�ط�ق��ة العقبة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة اخل��ا��ص��ة امل�ه�ن��د���س ن��ا��ص��ر امل��دادح��ة وامل�ف��و��ض�ين �أم�س‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬اىل ��ض��رورة امل�ضي قدما يف تنفيذ جملة م��ن امل�شروعات‬ ‫اال�ستثمارية وال�سياحية وال�صناعية وم�شروعات النقل يف العقبة كونه‬ ‫ميثل ع�صب االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�ل��ك‪ ،‬ال��ذي ا�ستمع �إىل �إي�ج��از ح��ول اخلطط امل�ستقبلية‬ ‫ل�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة والتحديات التي تواجهها‬ ‫قدمه املدادحة‪ ،‬على �ضرورة اتخاذ اخلطوات الالزمة لتن�شيط املو�سم‬ ‫ال�سياحي يف العقبة‪ ،‬مبا ينعك�س ايجابا على االقت�صاد الوطني ب�شكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ك�م��ا اط�ل��ع امل�ل��ك ع�ل��ى اخل�ط��ط ال�ت��ي تنفذها ال�سلطة لتطوير‬ ‫املنتج ال�سياحي‪ ،‬وترويج العقبة كمق�صد �سياحي يف منطقة ال�شرق‬ ‫االو�سط‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ�ي����س ال� � ��وزراء ال��دك �ت��ور ف��اي��ز ال �ط��راون��ة �إن احلكومة‬ ‫ح��ري���ص��ة ع�ل��ى ت��ذل�ي��ل اي ��ص�ع��وب��ات ت��واج��ه امل�ستثمرين يف منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة ومتكينهم من جت��اوز العقبات وتنفيذ‬ ‫م�شروعاتهم اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د دع ��م احل �ك��وم��ة ل���س�ل�ط��ة م�ن�ط�ق��ة ال�ع�ق�ب��ة وت�ل�ب�ي��ة جميع‬ ‫احتياجاتها مبا ينعك�س على جعل املنطقة مركزا للجذب اال�ستثماري‬ ‫وال�سياحي على م�ستوى االقليم‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أهمية العمل على تطوير ال�سياحة الداخلية للعقبة‬ ‫عرب تبني برامج ت�ستهدف ا�ستقطاب ال�سائح االردين اىل العقبة يف‬ ‫�إطار ال�سياحة العائلية التي تتميز بها اململكة‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت العقبة االق�ت���ص��ادي��ة اخل��ا��ص��ة منذ ع��ام ‪ 2001‬ت�سجيل‬ ‫‪ 1145‬م�ؤ�س�سة وفرت ‪� 3‬آالف فر�صة عمل وارتفعت قيمة حت�صيالتها‬ ‫ال�ضريبية اىل‪1‬ر‪ 12‬مليون دي�ن��ار مقابل ‪5‬ر‪ 1‬مليون دي�ن��ار م��ع بدء‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة االيرادات وال�ضرائب نحو‪ 46‬مليون دينار يف عام‪2011‬‬ ‫وقيمة امل��واد الداخلة اىل ال�ساحات العامة واخلا�صة وامل�ستودعات‬ ‫نحو‪ 600‬مليون دينار تعادل مليونا و‪� 245‬ألف طن‪.‬‬

‫وزير األوقاف يوزع الجوائز على الفائزات باملسابقة‬

‫رئيس هيئة األركان املشرتكة‬ ‫يستقبل مساعد وزير الدفاع األمريكي الهاشمية الدولية‬ ‫وب�ح��ث اجل��ان�ب��ان امل��و��ض��وع��ات ذات االهتمام‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫امل�شرتك‪ ،‬و�سبل تطوير وتعزيز العالقات الثنائية‬ ‫ا�ستقبل رئي�س هيئة االركان امل�شرتكة الفريق ب�ي�ن ال �ب �ل��دي��ن‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق باجلانب‬ ‫اول الركن م�شعل حممد الزبن يف مكتبه بالقيادة الع�سكري‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء امللحق الدفاعي االمريكي يف‬ ‫ال �ع��ام��ة �أم ����س اخل�م�ي����س م���س��اع��د وزي� ��ر الدفاع‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫االمريكي مايكل جي‪ .‬فيكر‪.‬‬

‫جودة ينفي منع الزيارات الر�سمية �إىل لبنان‬

‫األردن ومفوضية الالجئني يبحثان‬ ‫مساعدة السوريني يف األردن‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث وزير اخلارجية نا�صر جودة مع املفو�ض‬ ‫ال �� �س��ام��ي ل�لاج �ئ�ين ان �ط��ون �ي��و غ��وي�تري ����س �أم�س‬ ‫اخلمي�س تعزيز ال�ت�ع��اون ب�ين الأردن واملفو�ضية‬ ‫مل�ساعدة املواطنني ال�سوريني الذين دخلوا الأردن‬ ‫والذين يزيد عددهم عن ‪� 120‬ألفا‪.‬‬ ‫و�أك��د الطرفان �أهمية ت�ضافر جهود املجتمع‬ ‫ال ��دويل مل���س��اع��دة الأردن مب��ا ميكنه م��ن تقدمي‬ ‫امل �� �س��اع��دات واخل ��دم ��ات ال���ص�ح�ي��ة والتعليمية‬ ‫والطبية واالغ��ذي��ة لل�سوريني امل�ت��واج��دي��ن على‬ ‫االرا�ضي االردنية‪.‬‬ ‫ويف م ��ؤمت��ر ��ص�ح��ايف م �� �ش�ترك‪ ،‬ق ��ال ج ��ودة‪:‬‬ ‫«ن��واج��ه ال �ي��وم حت��دي��ات ج��دي��ة تتطلب التعاون‬ ‫مل��واج�ه��ة االح�ت�ي��اج��ات ال�ط��ارئ��ة واال��س��ا��س�ي��ة التي‬ ‫يتطلبها و�ضع ال�سوريني على االرا�ضي االردنية»‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان تفاقم الو�ضع يف �سوريا ادى اىل‬ ‫ت��دف��ق ال���س��وري�ين اىل دول اجل ��وار ومنها االردن‬ ‫والتي دخلها اكرب عدد من ال�سوريني‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫ان االردن الدولة االكرث ت�أثرا باالحداث يف �سوريا‬ ‫ب�سبب التقارب اجلغرايف بني البلدين‪.‬‬ ‫وقال �إن تدفق �أكرث من ‪� 120‬ألف �سوري �إىل‬ ‫االردن منذ اندالع االحداث يف �سوريا جعل الو�ضع‬ ‫ا��ص�ع��ب‪ ،‬م��ا دف�ع�ن��ا �إىل م�ن��ا��ش��دة املجتمع الدويل‬ ‫مل�ساعدتنا ب�ت��أم�ين ال���س��وري�ين يف الأردن بامل�أوى‬ ‫واخلدمات ال�صحية والتعليمية ‪.‬‬ ‫و�أعلن �أن الأردن ب�صدد �إطالق مركز عمليات‬ ‫�إن���س��اين يف امل�ف��رق ملواجهة التداعيات االن�سانية‬ ‫لالزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف رده على �س�ؤال حول تقارير حتدثت �أخريا‬ ‫عن قيام ال�سلطات الأردن�ي��ة مبنع ال�سوريني من‬ ‫الدخول �إىل الأردن �أكد جودة �أن هذه التقارير غري‬

‫�صحيحة اطالقا‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه كان هناك بع�ض‬ ‫احلاالت الفردية مت التدقيق عليها �أما يف املطار �أو‬ ‫من خالل احلدود الربية ومن وجهة نظر �أمنية‬ ‫كان القرار بعدم ال�سماح لها بالدخول �إىل اململكة‬ ‫ومل تكن حاالت �إن�سانية �أو زوارا قادمني‪ ،‬وهذا حق‬ ‫للأردن مع كل اجلن�سيات لي�س فقط مع اال�شقاء‬ ‫ال�سوريني ف�ق��ط‪ ،‬خا�صة �أن دخ��ول ال�سوريني ال‬ ‫يتطلب ت�أ�شرية‪.‬‬ ‫ونفى جودة ما تناقلته بع�ض و�سائل االعالم‬ ‫عن منع ال��زي��ارات الر�سمية اىل لبنان‪ ،‬مبينا انه‬ ‫ك��ان ه�ن��اك م��را� �س�لات داخ�ل�ي��ة ب�ن��اء ع�ل��ى تقارير‬ ‫دبلوما�سية وردت�ن��ا ب��وج��ود و��ض��ع معني يف لبنان‬ ‫ال�شقيق ومت الن�صيحة بعدم االكثار من الزيارات‬ ‫الر�سمية ومل يكن ه�ن��اك �أي منع ل�ل��زي��ارات اىل‬ ‫لبنان ‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك ��د امل�ف��و���ض ال���س��ام��ي لالجئني‬ ‫ال�ت�ق��دي��ر واالح �ت��رام ل�ل ��أردن ال ��ذي ف�ت��ح �أبوابه‬ ‫لال�شقاء ال�سوريني ويقدم لهم اخلدمات ال�صحية‬ ‫والتعليمية وغريها‪.‬‬ ‫وق��ال �سنعمل جميعا نحن والأردن وجميع‬ ‫االطراف على توفري بع�ض الدعم الالزم والطعام‬ ‫وامللج�أ ملن يحتاجه من ال�سوريني‪ ،‬م�ؤكدا �أن احلل‬ ‫االن���س��اين لي�س ه��و احل��ل‪ ،‬ول�ك��ن يجب �أن يكون‬ ‫ه�ن��اك ح��ل �سيا�سي ح�ت��ى يتمكن ال���س��وري��ون من‬ ‫العوده اىل بلدهم والعي�ش بكرامة‪.‬‬ ‫ونا�شد املجتمع ال��دويل مب�ساعدة ال�سوريني‬ ‫وم���س��اع��دة ال ��دول امل�ضيفة خ��ا��ص��ة االردن الذي‬ ‫يواجه �صعوبات اقت�صادية لتمكينه من مواجهة‬ ‫التحديات‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ع��ن نقل املقر الرئي�سي لتكنولوجيا‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات اخل��ا���ص ب��امل�ف��و��ض�ي��ة م��ن ج�ن�ي��ف اىل‬ ‫عمان‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫م�ن��دوب��ا ع��ن امل�ل�ك��ة ران �ي��ا رع��ى وزير‬ ‫االوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات اال�سالمية‬ ‫ال��دك�ت��ور ع�ب��د ال���س�لام ال�ع�ب��ادي يف قاعة‬ ‫امل � ��ؤمت� ��رات ال� �ك�ب�رى مب���س�ج��د ال�شهيد‬ ‫امللك امل�ؤ�س�س عبداهلل بن احل�سني �أم�س‬ ‫اخل �م �ي ����س ح �ف��ل ت ��وزي ��ع اجل� ��وائ� ��ز على‬ ‫الفائزات يف امل�سابقة الها�شمية الدولية‬ ‫ل�ل�إن��اث حلفظ ال�ق��ر�آن ال�ك��رمي وتالوته‬ ‫وتف�سريه (الدورة ال�سابعة)‪.‬‬ ‫وت�ت�ك��ون اجل��وائ��ز م��ن ث�لاث��ة فروع‪:‬‬ ‫الأول ح�ف��ظ ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي ك��ام�لا مع‬ ‫التالوة وح�سن الأداء والتف�سري‪ ،‬والثاين‬ ‫حفظ ع�شرين جزءاً متتالية مع التالوة‬ ‫وح �� �س��ن االداء‪ ،‬وال �ث��ال��ث ع �� �ش��رة �أج� ��زاء‬ ‫متتالية م��ع ال�ت�لاوة وح�سن الأداء علما‬ ‫ب�أنه مت اختيار خم�س فائزات من كل فرع‬ ‫من الفروع الثالثة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ع �ب��ادي �إن ال��رع��اي��ة امللكية‬ ‫ال�سامية لهذا احلدث الهام جت�سد حر�ص‬ ‫ق�ي��ادت�ن��ا ال�ه��ا��ش�م�ي��ة ع�ل��ى ت �ق��دمي منوذج‬

‫ل�لاع �ت��دال وال�ت��و��س��ط يف ج�م�ي��ع جوانب‬ ‫احل �ي��اة‪ ،‬م���ش�يرا اىل ر��س��ال��ة ع �م��ان التي‬ ‫ج��اءت لتبني ال�صورة احلقيقية امل�شرقة‬ ‫ل��دي �ن �ن��ا احل �ن �ي��ف‪ ،‬ح �ي��ث د�أب � ��ت ال � ��وزارة‬ ‫ع�ل��ى ع�ق��د دورات دول �ي��ة متتالية ل�شرح‬ ‫م�ضامني هذه الر�سالة والقيم ال�سامية‬ ‫التي ت�ضمنتها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬وانطالقا من هذا التوجه‬ ‫فقد تبنت وزارة االوقاف م�شروعا ح�ضاريا‬ ‫متكامال يهدف لتعزيز التم�سك بالهدي‬ ‫ال�ق��ر�آين الكرمي من حيث احلفظ وفقه‬ ‫التالوة"‪ ،‬م�شريا اىل انت�شار دور القر�آن‬ ‫الكرمي ومراكز التحفيظ للذكور واالناث‬ ‫على حد �سواء يف خمتلف �أنحاء اململكة‪.‬‬ ‫وق��ال ان هذا اللقاء ي�ؤكد ان القر�آن‬ ‫ال� �ك ��رمي ه ��و ع� �ن ��وان وح � ��دة ه� ��ذه االم ��ة‬ ‫ومت���س�ك�ه��ا ب��ال�ق�ي��م االن �� �س��ان �ي��ة النبيلة‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل ق��ول ال��ر��س��ول ال �ك��رمي عليه‬ ‫ال �� �ص�ل�اة وال �� �س�ل�ام (خ�ي�رك ��م م ��ن تعلم‬ ‫القر�آن وعلمه)‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��دي��رة ال���ش��ؤون الن�سائية يف‬ ‫وزارة االوق� ��اف‪ /‬رئي�سة جل�ن��ة التحكيم‬

‫وزير الأوقاف يوزع اجلوائز‬

‫اع� �ت ��دال ال �ع �ب��ادي ان م��ا ي�ل�ف��ت االنظار‬ ‫يف ه��ذه امل�سابقة ه��و زي ��ادة الإق �ب��ال على‬ ‫امل�شاركة فيها من خمتلف الدول العربية‬ ‫واال�سالمية وال�صديقة‪ ،‬م�شرية اىل ان‬ ‫جلنة التحكيم للم�سابقة �ضمت حمكمات‬ ‫من ال�سعودية واالمارات‪.‬‬ ‫وقالت ان ت�شجيع الن�شء على حفظ‬ ‫كتاب اهلل العزيز وتالوته وتدبر معانيه‬ ‫ي�ج��ب ان ينعك�س ع�ل��ى �سلوكياتهم نحو‬ ‫القيم الفا�ضلة‪.‬‬ ‫وقالت املت�سابقة �أمينة حممد �سالمة‬

‫م��ن اجل��زائ��ر ان وج��ودن��ا يف االردن �شكل‬ ‫ف��ر� �ص��ة ل�لال �ت �ق��اء ح ��ول م��ائ��دة القر�آن‬ ‫الكرمي‪ ،‬م�ؤكدة ان االقبال على كتاب اهلل‬ ‫ال�ع��زي��ز وت��دب��ر معانيه يج�سد ال�صحوة‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة ال �ت��ي ت �ع��م امل �ع �م ��ورة وال� �ع ��ودة‬ ‫الرا�شدة اىل كتاب اهلل العزيز‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة االح �ت �ف��ال ال ��ذي ح�ضره‬ ‫� �س �ف��راء ال� � ��دول ال �ع��رب �ي��ة واال�سالمية‬ ‫امل�شاركة يف امل�سابقة وتخلله تالوات قر�آنية‬ ‫و�أنا�شيد دينية وزع العبادي اجلوائز على‬ ‫الفائزات واملحكمات‪.‬‬

‫مناقشة رسالة ماجستري يف «جدارا» حول روايتي‬ ‫جيمس وايدث‬ ‫اربد‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نوق�شت ر�سالة ماج�ستري يف كلية االداب واللغات يف ق�سم اللغة‬ ‫االجن�ل�ي��زي��ة ل�ل�ط��ال�ب��ة ف��اط�م��ة ال�ق���ض��اة ب �ع �ن��وان "مفهوم امل�صيدة‬ ‫العاطفية والعقلية يف روايتي هرني جيم�س وليلي ايدث املختارتني‪:‬‬ ‫�صورة امر�أة وبيت املرح‪.‬‬ ‫تناق�ش هذه الدرا�سة واقع ايزابيل ار�شر من رواية هرني جيم�س‬ ‫وليلى ب��ارت من رواي��ة ادي��ت وارت ��ون‪ ،‬اللتني كانتا تكافحان لت�أكيد‬ ‫مراكزهم االجتماعية واال�ستقاللية يف جمتمع يهيمن عليه الذكور‪،‬‬ ‫على الرغم من ان ايزابيل ترث ثروة متكنها من ان يكون لها مزيد‬ ‫من القدرة على اال�ستقالل الذاتي اكرث من ليلي‪ ،‬اال ان ال�شخ�صيتني‬ ‫ت�أثرتا �سلباً من عدم قدرتهما على ت�صور حياتهما خارج اطار التقاليد‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫تكونت جلنة املناق�شة من اال�ستاذ الدكتور احمد عبدو طه م�شرفاً‬ ‫رئي�ساً‪ ،‬واال��س�ت��اذ الدكتور ط��ارق م�صلح مناق�شاً داخ�ل�ي�اً‪ ،‬والدكتور‬ ‫عبداهلل �شهابات مناق�شاً خارجياً‪ ،‬ويف نهاية املناق�شة �أعلنت اللجنة‬ ‫منح الطالبة درجة املاج�ستري‪.‬‬

‫فاطمة الق�ضاة مع جلنة املناق�شة‬


‫الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما يتحدث يف م�ؤمتر‪ ،‬حول فر�ص‬ ‫خروج االقت�صاد الأمريكي من التباط�ؤ و�ضعف بيانات البطالة قبل‬ ‫خم�سة �أ�شهر من موعد االنتخابات‪�( .‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫"الصناعة" تضبط مخابز تستخدم‬ ‫الطحني املدعوم لغري الغايات‬ ‫املخصصة له‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ضبطت وزارة ال�صناعة والتجارة ع��دداً من املخابز وم�شاغل‬ ‫التبكيت وامل�ستودعات‪ ،‬التي ت�ستخدم الطحني املدعوم لغري الغايات‬ ‫املخ�ص�صه له‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار الناطق الإع�لام��ي ل�ل��وزارة ينال ال�برم��اوي �إن‬ ‫الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية بحق املخالفني واملخابز‪ ،‬التي‬ ‫ثبت ا�ستخدامها للطحني امل��دع��وم لغري ال�غ��اي��ات ال�ت��ي دع��م من‬ ‫�أجلها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�برم��اوي يف ت�صريح �صحفي �أم�س �أن��ه مت تخفي�ض‬ ‫خم�ص�صات ‪ 8‬خمابز‪ ،‬يبلغ ا�ستهالكها اليومي حوايل ‪ 3‬طن؛ ب�سبب‬ ‫وجود زيادة يف خم�ص�صاتها �أو خمالفتها تعليمات الوزارة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال��وزارة �أوقفت ‪ 12‬خمبزا عن العمل‪ ،‬ت�ستهلك كمية‬ ‫‪ 8‬طن يوميا؛ نتيجة متاجرتها بالطحني املدعوم لتحقيق �أرباح‬ ‫بطرق غري م�شروعة‪ .‬ي�شار �إىل �أن اال�ستهالك املحلي من الطحني‬ ‫املدعوم يبلغ حوايل ‪ 2600‬طن يومياً‪.‬‬

‫فرنسا تعقد مزاد ًا ناجح ًا لبيع‬ ‫سنداتها أمس‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستطاعت احل�ك��وم��ة الفرن�سية �أم����س عقد م��زاد ن��اج��ح لبيع‬ ‫ال�سندات‪ ،‬لت�صل ن�سبة املبيعات لقمة امل�ستويات امل�ستهدفة ‪-‬التي‬ ‫�أ�شارت �إليها احلكومة‪� -‬إىل ‪ 7.84‬مليار ي��ورو‪ ،‬وارتفعت م�ستويات‬ ‫الطلب على ال�سندات الفرن�سية؛ ن�ظ��راً لتوجه امل�ستثمرين �إىل‬ ‫ال�سندات الأكرث �أماناً و�سط تفاقم �أزمة الديون ال�سيادية‪ ،‬يف حني‬ ‫واجهت الدولة �أدنى م�ستويات للعائد منذ ‪.1999‬‬ ‫وب��اع��ت احلكومة الفرن�سية م��ا قيمته ‪ 3.48‬مليار ي��ورو من‬ ‫ال�سندات ذات �أمد ا�ستحقاق ع�شرة �أعوام‪ ،‬مبتو�سط عائد و�صل �إىل‬ ‫‪ 2.46‬يف املئة مقارنة بامل�ستويات ال�سابقة عند ‪ 2.96‬يف املئة يف املزاد‬ ‫ال�سابق‪ ،‬يف حني قامت احلكومة ‪�-‬أي�ضاً‪ -‬ببيع ما قيمته ‪ 685‬مليون‬ ‫يورو من ال�سندات ذات �أمد ا�ستحقاق ‪ 50‬عام‪.‬‬ ‫وتراجعت تكاليف االق�ترا���ض على �إ�سبانيا‪ ،‬على ال��رغ��م من‬ ‫�إ�شارة املفو�ضية الأوروبية �إىل �أنه يجب على الدولة الفرن�سية �أخذ‬ ‫خ�ط��وات ج��وه��ري��ة‪ ،‬يف �سبيل حتقيق م�ستويات العجز امل�ستهدفة‬ ‫لت�صبح عند ‪ 3‬يف املئة من الناجت املحلي االجمايل‪ .‬و�أ�شار الرئي�س‬ ‫الفرن�سي �آنفاً �إىل �أن حكومته �ستحقق م�ستويات العجز امل�ستهدفة‪،‬‬ ‫كما �أنها �ستقوم بالإف�صاح عن جولة �إجراءات تق�شفية جديدة بعد‬ ‫االنتخابات الربملانية‪.‬‬

‫إنقاذ املصارف اإلسبانية يتطلب‬ ‫من ‪ 40‬إىل ‪ 80‬مليار يورو‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت �صحيفة «�آ بي ثي» الإ�سبانية �أم�س اخلمي�س �أن تقرير‬ ‫�صندوق النقد الدويل ‪-‬الذي �سين�شر االثنني‪ -‬قدّر ما بني اربعني‬ ‫وثمانني مليار يورو قيمة املبلغ ال�ضروري لإنقاذ امل�صارف الإ�سبانية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة ‪-‬ن�ق� ً‬ ‫لا ع��ن م���ص��ادر اطلعت على ال�ت�ق��ري��ر‪� -‬إن‬ ‫ال�صندوق يطرح �سيناريوهني‪.‬‬ ‫وي ��أخ��ذ ال�سيناريو الأول ب��االع�ت�ب��ار ال��و��ض��ع احل ��ايل‪ ،‬ويقدر‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات ب��أرب�ع�ين مليار دوالر تخ�ص�ص ملجموعة م��ن ع�شرة‬ ‫م�صارف‪ ،‬بينها بانكيا الذي تنوي الدولة الإ�سبانية �إنقاذه مب�ساعدة‬ ‫تاريخية تتجاوز ‪ 23‬مليار يورو‪.‬‬ ‫�أما ال�سيناريو الثاين فيتحدث عن و�ضع �أ�سو�أ‪ ،‬يركز خ�صو�صاً‬ ‫على ح��دوث انكما�ش ك�ب�ير‪ ،‬ويتطلب ثمانني مليار ي��ورو لإنقاذ‬ ‫النظام املايل الإ�سباين‪� ،‬أال �أن م�صادر قالت لل�صحيفة �إن هذا الأمر‬ ‫«لي�س واقعياً»‪.‬‬ ‫و�ستتخذ م��دري��د خ�ل�ال ‪ 15‬ي��وم��ا ق� ��راراً ح��ول �إع� ��ادة ر�سملة‬ ‫م�صارفها‪ ،‬وبالنتيجة حول طلب م�ساعدة دولية‪ ،‬كما قال الأربعاء‬ ‫وزير املال الإ�سباين لوي�س دي غويندو�س يف الربملان الأوروب��ي يف‬ ‫بروك�سل‪ .‬و�إىل جانب تقرير ال�صندوق‪ ،‬تنتظر م��دري��د ‪�-‬أي�ضاً‪-‬‬ ‫تقرير املكتبني اخلا�صني للتدقيق احل�سابي روالن بريجيه واوليفر‬ ‫وامين حول االحتياجات لإنقاذ امل�صارف‪.‬‬ ‫ويرى املحللون �أن املبلغ ال�ضروري يرتاوح ما بني �ستني ومئتي‬ ‫مليار يورو‪ ،‬لكن وزير امليزانية الإ�سباين �أكد الثالثاء �أن املبلغ «لن‬ ‫يكون كبرياً جداً»‪.‬‬

‫السعودية تمنح مصر ‪ 200‬مليون‬ ‫دوالر للمشاريع الصغرية‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫وقعت وزي��رة التعاون ال��دويل امل�صرية فايزة �أب��و النجا اتفاقا‬ ‫ج��دي��داً مع «ال�صندوق ال�سعودي للتنمية»‪ ،‬يتم مبقت�ضاه توفري‬ ‫م�ن�ح��ة م��ن ال���ص�ن��دوق مل���ص��ر بقيمة ‪ 200‬م�ل�ي��ون دوالر؛ لتمويل‬ ‫م�شروعات القطاع اخلا�ص ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وقالت الوزيرة ‪-‬وفقاً جلريدة «ال�شرق» ال�سعودية‪�« -‬إنه �س ُيعهد‬ ‫بالإ�شراف على املنحة اجلديدة لل�صندوق االجتماعي للتنمية»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أبو النجا �أنه مت االتفاق على ت�شكيل جلنة م�صرية‪-‬‬ ‫�سعودية م�شرتكة‪ ،‬ت�ضم ممثلني م��ن بنك ال�ق��اه��رة وال�صندوق‬ ‫ال�سعودي؛ ملتابعة �آليات تنفيذ املنحة واال�ستفادة منها‪ ،‬مبا ي�ساهم‬ ‫يف دعم القطاعات ال�شبابية املختلفة يف م�صر‪.‬‬ ‫كما وقعت الوزيرة امل�صرية على اتفاق �إع��ادة �إقرا�ض للقر�ض‬ ‫املُقدم من ال�صندوق ال�سعودي للتنمية بقيمة خم�سني مليون دوالر‬ ‫للم�ساهمة يف حمطة توليد كهرباء بنها‪ ،‬الذي مت توقيع اتفاقيته مع‬ ‫ال�صندوق ال�سعودي يف يونيو ‪ ،2011‬ووافق جمل�س ال�شعب امل�صري يف‬ ‫جل�سته املنعقدة بتاريخ ‪ 28‬مار�س ‪ 2012‬على اتفاقية القر�ض امل�شار‬ ‫�إل�ي��ه‪ ،‬حيث يهدف امل�شروع �إىل الإ�سهام يف تلبية ومقابلة الزيادة‬ ‫املتوقعة يف ا�ستهالك الكهرباء يف منطقة و�سط الدلتا؛ وذلك من‬ ‫خالل �إن�شاء حمطة توليد بقدرة ‪ 750‬ميغاوات‪ ،‬تعمل بنظام الدورة‬ ‫املركبة‪ ،‬وربطها بال�شبكة الكهربائية يف البالد‪.‬‬ ‫وقالت �أبو النجا �إنها بحثت مع م�س�ؤولني يف ال�صندوق ال�سعودي‬ ‫�أم�س الأول‪ ،‬امل�شروعات املزمع متويلها من االتفاق الإطاري املوقع يف‬ ‫‪� 17‬أبريل املا�ضي بقيمة ‪ 500‬مليون دوالر للم�شروعات ذات الأولوية‬ ‫لدى احلكومة امل�صرية‪ ،‬حيث مت االتفاق املبدئي على متويل بع�ض‬ ‫امل�شروعات‪ ،‬مثل‪ :‬حمطة تنقية مياه �أب��و عويقل مببلغ ‪ 60‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وحمطات الطلمبات الثابتة يف �أرا�ضي الدلتا القدمية مببلغ‬ ‫‪ 80‬مليون دوالر‪ ،‬وامل�شروع القومي لل�صوامع بقيمة ‪ 90‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫ويجري درا�سة امل�شروعات من قبل ال�صندوق ليت�سنى �إتاحة التمويل‬ ‫لكل منها‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان ينهي‬ ‫تعامالت األسبوع على ارتفاع‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪37.15‬‬ ‫‪32.51‬‬ ‫‪27.86‬‬ ‫‪21.65‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫‪37.06‬‬ ‫‪32.43‬‬ ‫‪27.80‬‬ ‫‪20.61‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب�ل��غ ح�ج��م ال� �ت ��داول الإج� �م ��ايل يف‬ ‫ب��ور��ص��ة ع�م��ان �أم����س اخلمي�س حوايل‬ ‫‪ 5.7‬م �ل �ي��ون دي � �ن� ��ار‪ ،‬وع� � ��دد الأ�سهم‬ ‫امل�ت��داول��ة ‪ 7.5‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من‬ ‫خالل ‪ 3,607‬عقدا‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم‬ ‫لإغ �ل��اق ام ����س �إىل ‪ 1863.39‬نقطة‪،‬‬ ‫بارتفاع ن�سبته ‪ 0.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات‬ ‫املتداولة لهذا اليوم‪ ،‬البالغ عددها ‪145‬‬ ‫�شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت‬ ‫‪� 47‬شركة ارت�ف��اع�اً يف �أ��س�ع��ار �أ�سهمها‪،‬‬ ‫و‪� 50‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد‬ ‫ارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي ال�ق�ط��اع املايل‬ ‫ب�ن���س�ب��ة ‪ 0.2‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬وارت� �ف ��ع الرقم‬ ‫القيا�سي قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.06‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي قطاع‬ ‫اخلدمات بن�سبة ‪ 0.02‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪،‬‬ ‫ف �ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لقطاع‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال��زج��اج �ي��ة واخل ��زف �ي ��ة‪،‬‬ ‫ال �ت ��أم�ين‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪،‬‬ ‫ال�صناعات الكهربائية‪ ،‬العقارات‪ ،‬التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ،‬الطاقة واملنافع‪ ،‬اخلدمات‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي �م �ي��ة‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات الهند�سية‬ ‫والإن� ��� �ش ��ائ� �ي ��ة‪ ،‬اخل� ��دم� ��ات ال�صحية‪،‬‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪،‬‬ ‫البنوك ‪ 2.26‬يف املئة‪،1.21 ،1.21 ،2.01 ،‬‬ ‫‪،0.13 ،0.13 ،0.14 ،0.15 ،0.22 ،0.76‬‬ ‫‪ 0.07 ،0.11‬يف املئة‪ ،‬على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪101.600‬‬ ‫‪ 1625.500‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 29.465‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.883 :‬‬

‫االسترليني‪1.091 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.516 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫"اليونيهاوس"‬ ‫تعقد محاضرات‬ ‫مجانية يف اللغة‬ ‫اإلنجليزية السبت‬

‫ل �ق �ط��اع الإع� �ل��ام وال �ن �ق��ل واخل ��دم ��ات‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة وال� � �ف� � �ن � ��ادق وال�سياحة‬ ‫وال �� �ص �ن��اع��ات ال �ك �ي �م��اوي��ة‪ ،‬والأغ ��ذي ��ة‬ ‫وامل�شروبات و�صناعات املالب�س واجللود‬ ‫وال�ن���س�ي��ج واخل��دم��ات امل��ال�ي��ة املتنوعة‬ ‫والأدوي� � ��ة وال���ص�ن��اع��ات ال�ط�ب�ي��ة ‪2.31‬‬ ‫يف امل� �ئ ��ة‪،0.56 ،0.57 ،1.09 ،1.2 ،‬‬ ‫‪ 0.13 ،0.39 ،0.39 ،0.53‬يف املئة‪ ،‬على‬ ‫التوايل‪.‬‬

‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬الأردنية‬ ‫للتعمري امل���س��اه�م��ة ال �ع��ام��ة القاب�ضة‬ ‫بن�سبة ‪ 5.88‬يف املئة‪ ،‬العربية ل�صناعة‬ ‫االملنيوم‪/‬ارال بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬الت�أمني‬ ‫االردن� �ي ��ة بن�سبة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬الوطنية‬ ‫لإنتاج النفط والطاقة الكهربائية من‬ ‫ال�صخر الزيتي بن�سبة ‪ 4.67‬يف املئة‪،‬‬ ‫والأردنية لال�ستثمار والنقل ال�سياحي‪/‬‬

‫الفا بن�سبة ‪ 4.62‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل �م ����س الأك�ث��ر‬ ‫ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا فهي‪:‬‬ ‫اجلنوب للإلكرتونيات بن�سبة ‪ 7.69‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬املتو�سط واخلليج للت�أمني‪-‬الأردن‬ ‫بن�سبة ‪ 4.86‬يف املئة‪ ،‬داركم الال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 4.44‬يف املئة‪ ،‬الألب�سة الأردنية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.17‬يف املئة‪ ،‬والركائز لال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 4.17‬يف املئة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال � ��دار اجلامعية‬ ‫ل� �ل ��درا�� �س ��ات واال�� �س� �ت� ��� �ش ��ارات‬ ‫"اليونيهاو�س"‪ ،‬بالتعاون‬ ‫م��ع م��رك��ز ال�ل�غ��ة الإجنليزية‬ ‫جلامعة م��اك��واري الأ�سرتالية‬ ‫ع� �ق ��د حم ��ا� � �ض ��رات امل� �ح ��ادث ��ة‬ ‫وال �ك �ت��اب��ة ل �ل �غ��ة الإجنليزية‬ ‫جم��ان�اً جلميع املهتمني بتعلم‬ ‫اللغة االجن�ل�ي��زي��ة‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫ال �� �س��اع��ة ‪� 3‬إىل ‪ 6‬م ��ن م�ساء‬ ‫ال�سبت ‪.2012/6/9‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الدار اجلامعية‬ ‫نظمت العديد م��ن الفعاليات‬ ‫واالن�شطة املجانية التي تعنى‬ ‫بن�شر اللغة االجنليزية‪.‬‬

‫مريكل تريد العمل على وحدة‬ ‫سياسية يف أوروبا‬ ‫برلني‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫��ص��رح��ت امل�ست�شارة الأمل��ان �ي��ة ان�غ�ي�لا مريكل‬ ‫�صباح اخلمي�س �أنها ترغب يف العمل على "وحدة‬ ‫�سيا�سية" يف �أوروب � ��ا‪ ،‬م��ع ال�ق�ب��ول ب ��أوروب��ا تعمل‬ ‫ب�سرعتني �إذا عرقلت بع�ض الدول هذه العملية‪.‬‬ ‫وقالت مريكل يف مقابلة مع التلفزيون الأملاين‬ ‫"�آ ار دي" اخلمي�س‪" :‬نحن بحاجة لأوروبا �أكرث‬ ‫فاعلية‪ ،‬لوحدة يف ميزانية‪ ،‬ونحتاج قبل كل �شىء‬ ‫�إىل وحدة �سيا�سية‪ ،‬علينا التخلي تدريجياً لأوروبا‬ ‫االحتاد عن �صالحيات"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬لكن ع�ل�ي�ن��ا �أال ن�ب�ق��ى يف حالة‬ ‫جمود؛ لأن هذا البلد �أو ذاك ال يريد ال�سري يف هذا‬

‫االجتاه"‪.‬‬ ‫وذك��رت حرية التنقل يف �أوروب��ا التي تنظمها‬ ‫اتفاقات �شنغن‪ ،‬ووجود منطقة اليورو بحد ذاتها‬ ‫ك �م �ث��ال�ين ع �ل��ى جم� ��االت ي �ت �ح��رك ف�ي�ه��ا االحت ��اد‬ ‫الأوروبي ب�سرعات متفاوتة‪.‬‬ ‫لكن يف الوقت نف�سه‪ ،‬قالت مريكل‪" :‬علينا‬ ‫�أن ن�ك��ون منفتحني‪ ،‬ونعطي الإم�ك��ان�ي��ة للجميع‬ ‫للم�شاركة"‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ت���ص��ري�ح��ات م�يرك��ل غ ��داة حمادثات‬ ‫هاتفية مع الرئي�س الأمريكي باراك اوباما‪ ،‬الذي‬ ‫ب�ح�ث��ت م�ع��ه يف � �ض��رورة ات �خ��اذ �إج � ��راءات لتعزيز‬ ‫منطقة اليورو‪ ،‬كما ذكر البيت االبي�ض‪.‬‬ ‫وت�ستقبل امل�ست�شارة الأملانية ظهر اخلمي�س‬

‫رئي�س الوزراء الربيطاين ديفيد كامريون؛ للبحث‬ ‫يف الأزمة يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬سعت مريكل �إىل التقليل من‬ ‫النتائج املتوقعة من قمة االحتاد الأوروبي املقررة‬ ‫يف نهاية حزيران‪ ،‬م�ؤكدة �أنها لن حتل كل م�شاكل‬ ‫منطقة اليورو دفعة واحدة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن�ه��ا ال تعتقد �أن "قمة واح��دة قادرة‬ ‫على حل �شيء دفعة واحدة"‪ ،‬مو�ضحة �أنها تريد‬ ‫�أن تعر�ض على �شركائها يف القمة اقرتاح برنامج‬ ‫عمل‪ ،‬هدفه حتقيق احتاد �سيا�سي"‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ا� �س �ت �ط�لاع ل� �ل ��ر�أي ن �� �ش��رت نتائجه‬ ‫اخلمي�س �أن �أك�ث�ر م��ن ث�لاث��ة �أرب� ��اع الأمل� ��ان (‪78‬‬ ‫باملئة) يعتقدون �أن "الأ�سو�أ قادم يف �أزمة منطقة‬

‫اليورو"‪ ،‬لكن ‪ 70‬باملئة واثقون �أن �أوروبا �ستتجاوز‬ ‫هذه الأزمة احلالية‪ ،‬واليورو �سي�ستمر‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت كلينتون جم ��دداً ا�سرتاتيجيتها‬ ‫للنمو يف �أوروبا‪ .‬وقالت �إن "تعزيز امليزانية والنمو‬ ‫وجهان لعملة واحدة"‪ ،‬م�ؤكدة �أن النمو يجب �أن‬ ‫ينتج ع��ن ق��درة تناف�سية م�ع��ززة يف خمتلف دول‬ ‫االحتاد‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬علينا‪ ،‬كل دول��ة يف �أوروب��ا‪ ،‬مواجهة‬ ‫نقاط �ضعفنا"‪.‬‬ ‫وتابعت �أن التنف�سية "تعني �أن ننتج ب�شكل‬ ‫ي�سمح لنا بالبيع يف كل مكان يف العامل"‪ .‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫"هذا ما �أدافع عنه‪ ،‬و�أعتقد �أن هذا مو�ضع �إجماع‬ ‫يف �أوروبا"‪.‬‬

‫وزارة الصناعة تعد خطة‬ ‫رمضانية شاملة للرقابة على األسواق‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع ��دت وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫خطة �شاملة للرقابة على الأ�سواق قبل‬ ‫وخالل �شهر رم�ضان املبارك؛ ل�ضمان‬ ‫توفر جميع ال�سلع الأ�سا�سية‪ ،‬وتالفياً‬ ‫لأي نق�ص �أو زي��ادة غري م�سوغة على‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل اخل �ط ��ة ال �ت ��ي �أعلنتها‬ ‫ال � � � � ��وزارة �أم � ��� ��س اخل �م �ي ����س �سل�سلة‬ ‫اج �ت �م��اع��ات ب��رئ��ا��س��ة وزي� ��ر ال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة‪ ،‬والأم�ي�ن ال�ع��ام م��ع ممثلي‬ ‫ق� �ط ��اع ��ات جت� ��اري� ��ة و� �ص �ن��اع �ي��ة بعد‬ ‫منت�صف ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و� �س �ي��دع��ا �إىل ه ��ذه االجتماعات‬ ‫م �� �س �ت��وردو امل� ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة واللحوم‬ ‫و�أ� �ص �ح��اب م ��زارع ال��دواج��ن ومنتجو‬ ‫الأل� �ب ��ان و�أ� �ص �ح��اب امل� ��والت يف جميع‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ات؛ وذل� � ��ك ل �ل �ت �ع��رف على‬ ‫ا�ستعداد هذه القطاعات ل�شهر رم�ضان‪،‬‬ ‫ومدى توفر امل��واد الغذائية و�أ�سعارها‬ ‫خالل ال�شهر املبارك‪.‬‬ ‫ومبوجب اخلطة‪� ،‬سيقوم مراقبو‬ ‫الأ��س��واق بعمل درا�سة ميدانية يومية‬ ‫ل �ل�اط �ل�اع ع� �ل ��ى م � ��دى وف � � ��رة امل � ��واد‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة و�أ� �س �ع��ار ب�ي�ع�ه��ا؛ ل�ت�لايف �أي‬

‫نق�ص �أو زي��ادة غري م�سوغة للأ�سعار‪،‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة �إىل ت �ك �ث �ي��ف ال ��رق ��اب ��ة على‬ ‫الأ� �س��واق ع�ل��ى ث�ل�اث �أوق� ��ات يف اليوم‬ ‫�صباحية وم�سائية‪ ،‬ووقت �إ�ضايف يغطي‬

‫جميع املحالت التجارية يف العا�صمة‬ ‫واملحافظات قبل وخالل رم�ضان‪.‬‬ ‫و�ستقوم الوزارة يف املرحلة الثانية‬ ‫خالل الن�صف الأول من �شهر رم�ضان‬

‫بتكثيف الرقابة على املخابز؛ لالطالع‬ ‫ع �ل��ى وف � ��رة اخل �ب��ز ال �ع��رب��ي الكبري‪،‬‬ ‫وكذلك �أ�سعار القطايف واحللويات؛‬ ‫لتحديد ال�سقف الأع�ل��ى م��ع النقابة‪،‬‬

‫و�إع�لان الأ�سعار ح�سب التعليمات مع‬ ‫ال�ترك �ي��ز ع�ل��ى حم�ل�ات ب�ي��ع اخل�ضار‬ ‫والفواكه‪.‬‬ ‫وت�شمل اخلطة ‪-‬كذلك‪ -‬الرقابة‬ ‫ع �ل��ى ق �ط��اع الأل �ب �� �س��ة؛ ن �ظ��راً لزيادة‬ ‫الإق �ب��ال على ��ش��راء املالب�س ومتابعة‬ ‫�إع�لان ال�سعر‪ ،‬والتقيد بالبيع ح�سب‬ ‫الأ�سعار املعلنة‪.‬‬ ‫ويف ال �ن �� �ص��ف ال� �ث ��اين م ��ن �شهر‬ ‫رم���ض��ان‪� ،‬سيتم تكثيف ال��رق��اب��ة على‬ ‫امل�ط��اع��م ال �ت��ي ت�ع�م��ل ل �ي� ً‬ ‫لا‪ ،‬وحمالت‬ ‫النوفوتيه واملعار�ض الرم�ضانية التي‬ ‫تبد�أ عملها عادة يف الثلث الأخ�ير من‬ ‫ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬والرتكيز على �إعالن‬ ‫الأ�سعار يف املحالت امل�شاركة باملعار�ض‪،‬‬ ‫والتقيد بالبيع ح�سب الأ�سعار املعلنة‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل اخل� �ط ��ة ت� �ق ��ري ��ب م ��دة‬ ‫اجل�ل���س��ة يف ��ض�ب��ط امل �خ��ال �ف��ات خالل‬ ‫�شهر رم�ضان‪ ،‬مبا ال يتجاوز ‪ 15‬يوماً‪،‬‬ ‫وخماطبة ك��ل م��ن اجل �م��ارك والغذاء‬ ‫وال� ��دواء ل�ل�إ� �س��راع ب ��إجن��از املعامالت‬ ‫الغذائية و�إعطائها الأول��وي��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫التعاون والتن�سيق مع امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغذاء والدواء واملوا�صفات واملقايي�س‬ ‫ب�خ���ص��و���ص ال �ع��رو���ض الرم�ضانية‪،‬‬ ‫ومدى �صالحية املواد اال�ستهالكية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫أمري الكويت يرفض معاقبة‬ ‫املسيء للنبي الكريم باإلعدام‬

‫الكويت ‪ -‬وكاالت‬ ‫رف�ض �أمري الكويت ال�شيخ �صباح الأحمد ال�صباح �إقرار تعديالت‬ ‫قانونية‪� ،‬سبق �أن واف��ق عليها الربملان ب�إنزال عقوبة الإع��دام بكل‬ ‫من تتم �إدانته ب�شتم الذات الإلهية �أو القر�آن �أو الأنبياء �أو زوجات‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وال تزال هناك فر�صة لإقرار هذا القانون رغم رف�ض الأمري‪،‬‬ ‫فطبقا للد�ستور‪ ،‬ميلك الأم�ير �صالحية رف�ض م�شاريع القوانني‬ ‫التي يقرها الربملان املنتخب‪� ،‬إال �أنه ميكن نق�ض قرار الأم�ير �إذا‬ ‫�صوتت ل�صالح نق�ض القرار �أكرثية ثلثي �أع�ضاء الربملان امل�ؤلف‬ ‫من خم�سني ع�ضوا منتخبا‪ ،‬ي�ضاف �إليهم �أع�ضاء احلكومة غري‬ ‫املنتخبني (‪ 15‬ع�ضوا)‪.‬‬ ‫و�أق��ر ال�برمل��ان الكويتي ال�شهر املا�ضي تعديالت على قانون‬ ‫العقوبات‪� ،‬شملت �إ�ضافة مادتني ت�شددان العقوبات على التجاوزات‬ ‫ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬وت�ن���ص��ان خ�صو�صا ع�ل��ى تطبيق ع�ق��وب��ة الإع � ��دام على‬ ‫كل م�سلم تتم �إدانته ب�شتم ال��ذات الإلهية �أو القر�آن �أو الأنبياء �أو‬ ‫وزوجات النبي حممد‪� ،‬أما غري امل�سلم الذي يدان بهذه التجاوزات‬ ‫فيواجه حكما بال�سجن ملدة ال تقل عن ‪� 10‬سنوات‪.‬‬ ‫وكان وزير العدل قد قدم ا�ستقالته �أم�س الثالثاء �إىل رئي�س‬ ‫جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬عقب توقيعه على رد قانون معاقبة امل�سيء �إىل‬ ‫الر�سول الكرمي‪.‬‬ ‫لكنه التقى �أم�ير الكويت اليوم و�أعلن عقب اللقاء �أن الأمري‬ ‫رف�ض ا�ستقالته‪.‬‬ ‫و�سوغ الوزير اال�ستفالة قائال‪" :‬لأنه �سبق للحكومة �أن وافقت‬ ‫على القانون فى املداولة الثانية‪ ،‬وبعد �إجراء التعديالت الالزمة‪،‬‬ ‫و�أع �ل��ن ‪-‬ب �ن��اء ع�ل��ى م��واف�ق��ة احل�ك��وم��ة‪� -‬أن ال�ق��ان��ون ل��ن ي ��رد‪ ،‬مما‬ ‫تطلب �أن يتحمل م�س�ؤولية كالمه‪ ،‬خ�صو�صا وه��و ال��وزي��ر املعنى‬ ‫باملو�ضوع"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال��وزي��ر �أن��ه ال ميلك �إال اال�ستجابة لرغبة الأمري‪،‬‬ ‫والعدول عن ا�ستقالته‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ا�ستنكر النائب الكويتي حممد هايف رد قانون‬ ‫امل�سيء �إىل الذات الإلهية‪ ،‬وقال معلقاً‪" :‬وال ريب يف �أنها �صدمة ال‬ ‫نعرف كيف نف�سرها للكويتيني والعامل"‪.‬‬ ‫وقال هايف يف ت�صريح �صحفي اليوم‪" :‬كيف ت�سوغ احلكومة‬ ‫رد القانون؟"‪ ،‬معترباً رده "كارثة على احلكومة؛ لأنها وافقت على‬ ‫القانون بالإجماع‪ ،‬وقد تتناق�ض عندما ي�صوت عليه جمدداً‪ ،‬فهل‬ ‫�سرتف�ضه عندما يطرح للت�صويت؟ وهذه احلكومة ال ت�ستحق �أن‬ ‫تبقى وت�ستمر"‪.‬‬ ‫ور�أى هايف �أن "احلكومة غري قادرة وعاجزة عن �إدارة البلد‪،‬‬ ‫وهناك من يدفعها للقيام ب�أمور غري مقتنعة بها‪ ،‬فعليها �أن تقدم‬ ‫ا�ستقالتها‪ ،‬وموقف النواب �سيكون حا�سماً وحازماً ولن نقبل مبثل‬ ‫هذه التناق�ضات وكتلة الغالبية �ستدر�س الأمر"‪.‬‬

‫دعوى قضائية حول تجسس‬ ‫الشرطة على مسلمي أمريكا‬ ‫نيويورك ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أَقام م�سلمون يف والية نيو جري�سي الأمريك ّية دعوى ق�ضائية‬ ‫يف حماولة لإنهاء �سنوات من التج�س�س عليهم من قبل �إدارة �شرطة‬ ‫نيويورك‪.‬‬ ‫وتعد هذه �أول دع��وى ق�ضائ ّية تواجه �شرطة نيويورك ب�شكل‬ ‫مبا�شر؛ ب�سبب مراقبتهم للم�سلمني على نطاق وا�سع يف ال�سنوات‬ ‫التي تلت هجمات احلادي ع�شر من �سبتمرب عام ‪.2001‬‬ ‫وك�شفت حتقيقات �أن �شرطة نيويورك راقبت �أح�ي��اء م�سلمة‬ ‫كاملة‪ ،‬بع�ضها يف نيو جري�سي‪ ،‬وت�شمل املراقبة احلياة اليومية؛ مبا‬ ‫وجت�س�ست‬ ‫يف ذلك املكان الذي ي�أكلون فيه وامل�ساجد وحمال احلالقة‪َّ ،‬‬ ‫�شرطة نيويورك على ع�شرات امل�ساجد واجلماعات الطالبية امل�سلمة‬ ‫و�أجرت مئات التحقيقات‪.‬‬

‫السعودية تبدأ ببناء ‪ 10‬مساجد‬ ‫يف أفغانستان‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعتزم اململكة العربية ال�سعودية بناء ‪ 10‬م�ساجد يف �أفغان�ستان‬ ‫بقيمة ‪� 500‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وق��ام ال�سفري ال�سعودي ل��دى �أفغان�ستان من�صور ب��ن �صالح‬ ‫ال�صايف بت�سليم الدفعة الثانية من م�ساعدات بناء امل�ساجد الع�شرة‪،‬‬ ‫وذل��ك بح�ضور نخبة من العلماء و�شيوخ املناطق املخ�ص�صة لبناء‬ ‫امل�ساجد وم�س�ؤولني ورجال الإعالم‪.‬‬ ‫و�ألقى بع�ض احل�ضور كلمات تعرب عن �شكر ال�شعب الأفغاين‬ ‫للمملكة العربية ال�سعودية لدعمها امل�ستمر ال�شعب الأفغاين‪.‬‬

‫الفوزان يحذر من تسهيل‬ ‫الوصول إىل غار حراء وجبل ثور‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫حذر ع�ضو هيئة كبار العلماء العالمة �صالح بن فوزان الفوزان‬ ‫من �أن الدرا�سة التي تقوم بها �أمانة مكة املكرمة؛ لت�سهيل �صعود‬ ‫الزوار لغار حراء وغار جبل ثور قد تكون ذريعة لل�شرك والتربك‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شيخ الفوزان يف بيان ن�شره على موقعه م�ؤخراً �أن‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم مل يكن يذهب �إىل غار حراء بعد البعثة‪،‬‬ ‫وال �إىل غار ثور بعد الهجرة‪ ،‬وكذلك مل يكن �أ�صحابه يذهبون �إىل‬ ‫�أي مكان يف مكة بق�صد التعظيم والتربك‪� ،‬إال �إىل امل�شاعر املقد�سة‬ ‫(ع��رف��ة وم��زدل�ف��ة وم�ن��ى)‪ ،‬لإق��ام��ة منا�سك احل��ج امل�شروعة قطعاً‬ ‫لو�سائل ال�شرك‪ ،‬ومنعاً للزيادة يف الدين ما مل ي�شرعه اهلل‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن الهيئة العليا لتطوير م�ك��ة امل�ك��رم��ة وامل�شاعر‬ ‫املقد�سة‪ ،‬تقوم حالياً ب�إجراء درا�سة �شاملة لغار حراء وكذلك غار‬ ‫جبل؛ بغر�ض �إيجاد بدائل مقرتحة لت�سهيل �صعود ال��زوار لتلك‬ ‫املواقع التاريخية‪ ،‬التي يتوقع �أن تت�ضمن �إن�شاء و�سائل نقل متطورة‬ ‫عرب العربات املعلقة (التلفريك)‪.‬‬ ‫وجاءت هذه الدرا�سة بناء على ما رفعته املديرية العامة للدفاع‬ ‫امل��دين‪ ،‬ا�ستنادا �إىل لتقارير �إح�صائية تو�ضح ارتفاع ن�سب حوادث‬ ‫ال�سقوط واالحتجاز والإعياء التي تعر�ض لها القا�صدون للجبلني‬ ‫اللذين ي�ضمان غاري حراء وثور‪ ،‬وتطلب تدخل الدفاع املدين يف‬ ‫ظل غياب و�سائل ا�شرتاطات ال�سالمة ووعورة الطرق امل�ؤدية �إليها‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫الصالحون‬ ‫وعقارب الساعة‬ ‫خالد رو�شة‬ ‫تدور دورة احلياة‪ ،‬وي�سلم اليوم مثيله عرب تقارب م�ستغرب‪ ،‬حتى �إن ال�سنني لتمر �أمام العني‬ ‫مر ال�سحاب‪ ،‬وحتى يقول القائل‪ :‬منذ قليل كنت �صبيا و�أنا الآن �شيخ هرم‪ ،‬وحتى ينعى املرء‬ ‫نف�سه ملا ينظر �إىل تاريخ ميالده‪ ،‬فيعلم �أن �أوراق �أيامه ت�ساقطت دون فائدة تذكر‪ ،‬ودون فالح‬ ‫ينتظر‪.‬‬

‫�إنها الواقعة التي يقع فيها النا�س منذ �أن خلق‬ ‫اهلل الأر���ض وم��ن عليها‪ ،‬يغرهم ال��وق��ت‪ ،‬وي�أكلهم‬ ‫ال�ت���س��وي��ف‪ ،‬وي���س��رق�ه��م ال �ت ��أج �ي��ل‪ ،‬ح�ت��ى يفج�أهم‬ ‫املر�ض واملوت‪.‬‬ ‫ال �� �ص��احل��ون غ�ي�ر ذل � ��ك‪ ،‬ف �ه��م ق� ��وم انتبهوا‬ ‫م��ن غفلتهم قبل االن�ت�ب��اه �إىل فجعتهم‪ ،‬وراقبوا‬ ‫حل�ظ��ات�ه��م بينما ه��ي مت��ر م��ن ب�ين ث�ن��اي��ا عقارب‬ ‫ال�ساعة �أمامهم‪ ،‬فا�ستفادوا من كل حلظة وغنموا‬ ‫من كل نهار‪.‬‬ ‫قال احل�سن الب�صري رحمه اهلل قال‪�« :‬أدركت‬ ‫�أق ��وا ًم ��ا ك ��ان �أح��ده��م �أ� �ش��ح ع�ل��ى ع �م��ره م�ن��ه على‬ ‫درهمه»‪.‬‬ ‫وقال عبد اهلل بن م�سعود ر�ضي اهلل عنه‪« :‬ما‬ ‫ن��دم��ت على ��ش��يء ن��دم��ي على ي��وم غ��رب��ت �شم�سه‪،‬‬ ‫نق�ص فيه �أجلي ومل يزدد فيه عملي»‪.‬‬ ‫وق ��د ن�ب�ه�ن��ا ع �ل��ى م�ع�ن��ى اخل �� �س��ارة يف الزمن‬ ‫والأوق��ات حبيبنا ونا�صحنا �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫فعن ابن عبا�س ر�ضي اهلل عنهما قال‪ :‬قال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬نعمتان مغبون فيهما‬ ‫كثري من النا�س‪ :‬ال�صحة والفراغ"‪( .‬البخاري)‬ ‫وم �غ �ب��ون ف�ي�ه�م��ا ك �ث�ير م��ن ال �ن��ا���س‪� :‬أي‪ :‬ذو‬ ‫خ�سران فيهما كثري من النا�س‪ ،‬والغنب �أن ي�شرتي‬ ‫ب�أ�ضعاف الثمن �أو يبيع ب�أقل من ثمن مثله‪.‬‬ ‫�إن ال�سبب الكامن وراء هذا الغنب هو التعلق‬ ‫بزخرف احلياة ومتاعها‪ ،‬والنظر �إىل مكت�سباتها‬ ‫ومنجزاتها الزائلة‪ ،‬والغفلة عن الباقي‪ ،‬فتبهرنا‬ ‫الأ� �ض ��واء ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬وتلهينا املكت�سبات املتكررة‪،‬‬ ‫فين�شغل �أحدنا يف كم اكت�سب وك��م بنى وك��م ادخر‬ ‫وكم ا�شرتى‪ ،‬وترتاكم "كم" تراكماً ين�سينا حتى‬ ‫جم ��رد ه ��دف ا��س�ت�خ��دام�ه��ا‪ ،‬وت���ص�ب��ح ال�ك�م�ي��ة هي‬ ‫الهدف بذاتها‪ ،‬و"ال ميلأ جوف ابن �آدم �إال الرتاب"‬

‫كما يف �صحيح حديثه �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫�سبب �آخر لهذا الغنب هو ن�سيان حلظة املر�ض‬ ‫وال�ق�ع��ود وع ��دم ال �ق��درة‪ ،‬ف��ال��ذاك��ر للحظة العجز‬ ‫�سيحتاط لها و�سيعمل من �أجلها‪ ،‬فيذكر �صاحبها‬ ‫"�أن عمله يكتب ل��ه �إذا م��ر���ض ك�م��ا ك��ان يعمل‬ ‫�صحيحا"‪ ،‬لكنه ينظر �إىل ما كان يعمل �صحيحاً‬ ‫�سليماً فال يجد �شيئا يذكر! وال يعرث على ما ميكن‬ ‫اال�ستناد �إليه! عندئذ يتعمق معنى الغنب ويتعاظم‬ ‫�ش�أن اخل�سارة‪ ،‬فامل�ستعد للحظة ع��دم ال�ق��درة لن‬ ‫يكون مغبوناً؛ �إذ يبدو وك�أنه قد ادخر فعلياً عمال‬ ‫�صاحلا ل�ساعة احل��زن ولوقت الع�سرة‪ ،‬كما يدخر‬ ‫�أحدنا الدرهم لوقت الفقر‪.‬‬ ‫و�أ�سوق لك بع�ضاً من مفاهيم ال�سابقني الذي‬ ‫مل يُغبنوا يف �أعمارهم‪ ،‬و�سابقوا وثابروا ف�أفلحوا‬ ‫واك�ت���س�ب��وا منها م �ق��دار م��ا ينفعهم ب�ع��د فراقها‪،‬‬ ‫منوذج مب�سط لر�ؤيتهم وعملهم ومنهاجهم جتاه‬ ‫عقارب ال�ساعة ولدغاتها!‬ ‫قال ابن اجلوزي رحمه اهلل‪« :‬قد يكون الإن�سان‬ ‫ً‬ ‫متفرغا ل�شغله باملعا�ش‪ ،‬وقد‬ ‫�صحيحا وال يكون‬ ‫ً‬ ‫�صحيحا‪ ،‬ف ��إذا اجتمعا‬ ‫ي�ك��ون م�ستغن ًيا وال ي�ك��ون‬ ‫ً‬ ‫فغلب عليه الك�سل عن الطاعة فهو املغبون»‪.‬‬ ‫وقال عمر بن عبد العزيز رحمه اهلل‪�« :‬إن الليل‬ ‫والنهار يعمالن فيك فاعمل فيهما»‪.‬‬ ‫وقال احل�سن الب�صري رحمه اهلل‪« :‬يا ابن �آدم‬ ‫�إمنا �أنت �أيام ف�إذا ذهب يوم‪ ،‬ذهب بع�ضك»‪.‬‬ ‫وق��ال ال َّرقام‪�« :‬س�ألت عبد الرحمن (اب��ن �أبي‬ ‫حامت) عن اتفاق كرثة ال�سماع له‪ ،‬و�س�ؤاالته لأبيه‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬رمب��ا ك��ان ي�أكل و�أق��ر�أ عليه‪ ،‬ومي�شي و�أقر�أ‬ ‫عليه‪ ،‬ويدخل اخلالء و�أقر�أ عليه‪ ،‬ويدخل البيت يف‬ ‫طلب �شيء و�أقر�أ عليه‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال� � � ��رازي‪« :‬و� �س �م �ع��ت ع �ل��ي ب ��ن �أحمد‬

‫قال الإمام الرازي‪ :‬واهلل �إين لأت�أ�سف يف الفوات‬ ‫عن اال�شتغال بالعلم يف وقت الأكل ف�إن الوقت‬ ‫والزمان عزيز‬ ‫اخل��وارزم��ي ي�ق��ول‪� :‬سمعت عبد الرحمن ب��ن �أبي‬ ‫حامت يقول‪ :‬كنا مب�صر �سبعة �أ�شهر‪ ،‬مل ن�أكل فيها‬ ‫مرقة‪ ،‬ك ُل نهارنا مُق�سم ملجال�س ال�شيوخ‪ ،‬وبالليل‪:‬‬ ‫الن�سخ واملقابلة‪ ،‬ق��ال‪ :‬ف�أتينا ي��و ًم��ا �أن��ا ورف�ي��ق يل‬ ‫ً‬ ‫�شيخا فقالوا‪ :‬هو عليل‪ ،‬فر�أينا يف طريقنا �سمكة‬ ‫�أعجبتنا‪ ،‬فا�شرتيناها‪ ،‬فلما �صرنا �إىل البيت ح�ضر‬ ‫وق��ت جمل�س‪ ،‬فلم ميكننا �إ�صالحه‪ ،‬وم�ضينا �إىل‬ ‫املجل�س‪ ،‬فلم نزل حتى �أتى عليه ثالثة �أيام‪ ،‬وكاد �أن‬ ‫يتغري‪ ،‬ف�أكلناه ني ًئا‪ ،‬مل يكن لنا فراغ �أن نعطيه من‬ ‫ي�شويه‪ ،‬ثم قال‪ :‬ال ي�ستطاع العلم براحة اجل�سد»‪.‬‬ ‫وقال �أبو الوفاء بن عقيل عن نف�سه‪�« :‬إين ال‬ ‫يحل يل �أن �أ�ضيع �ساعة من عمري‪ ،‬حتى �إذا تعطل‬ ‫ل�ساين عن مذاكرة ومناظرة‪ ،‬وب�صري عن مطالعة‪،‬‬ ‫�أعملت فكري يف ح��ال راحتي و�أن��ا م�ستطرح‪ ،‬فال‬ ‫�أنه�ض �إال وقد خطر يل ما �أ�سطره»‪.‬‬ ‫وق��ال � ً‬ ‫أي�ضا‪« :‬و�أن��ا �أق�صر بغاية جهدي �أوقات‬ ‫�أكلي حتى �أخ�ت��ار �سف الكعك وحت�سيه باملاء على‬ ‫اخلبز؛ لأج��ل ما بينهما من تفاوت امل�ضغ‪ ،‬توف ًرا‬ ‫على مطالعة �أو ت�سطري فائدة مل �أدركها»‪.‬‬ ‫وقل مو�سى بن �إ�سماعيل‪« :‬لو قلت لكم‪� :‬إين‬ ‫م��ا ر�أي ��ت ح�م��اد ب��ن �سلمة ��ض��اح� ًك��ا ل���ص��دق��ت‪ ،‬كان‬ ‫م�شغو ًال‪� :‬إما �أن يُحدث‪� ،‬أو يقر�أ‪� ،‬أو ي�سبح‪� ،‬أو ي�صلي‪،‬‬

‫وقد ق�سم النهار على ذلك‪ ،‬قال يون�س امل�ؤدب‪ :‬مات‬ ‫حماد بن �سلمة وهو يف ال�صالة رحمه اهلل تعاىل»‪.‬‬ ‫وق��ال عمار بن رج��اء‪� :‬سمعت عبيد بن يعي�ش‬ ‫�شيخ ال�ب�خ��اري وم�سلم‪ -‬ي�ق��ول‪�« :‬أق�م��ت ثالثني‬‫�سنة ما �أكلت بيدي بالليل‪ ،‬كانت �أختي ُتلقمني و�أنا‬ ‫�أكتب احلديث»‪.‬‬ ‫وقال الإمام الذهبي‪ :‬كان اخلطيب البغدادي‬ ‫مي�شي ويف يده جزء يطالعه‪.‬‬ ‫وق��ال الإم��ام ال�ن��ووي‪« :‬بقيت �سنتني مل �أ�ضع‬ ‫جنبي �إىل الأر� ��ض‪ ،‬ق��ال الذهبي‪ :‬ف�سكن املدر�سة‬ ‫الرواحية يتناول خبز املدر�سة‪ ،‬فحفظ التنبيه وقر�أ‬ ‫ربع املهذب ً‬ ‫حفظا يف باقي ال�سنة‪ ،‬وكان يقر�أ كل يوم‬ ‫وت�صحيحا‪.‬‬ ‫�شرحا‬ ‫ً‬ ‫در�سا على م�شايخه ً‬ ‫اثني ع�شر ً‬ ‫وقال الإمام ابن القيم‪« :‬وحدثني �شيخنا ‪-‬ابن‬ ‫تيمية‪ -‬قال‪ :‬ابتد�أين مر�ض‪ ،‬فقال يل الطبيب‪� :‬إن‬ ‫مطالعتك وكالمك يف العلم يزيد امل��ر���ض‪ ،‬فقلت‬ ‫ل��ه‪ :‬ال �أ�صرب على ذل��ك و�أن��ا �أحاكمك �إىل علمك‪:‬‬ ‫�ألي�ست النف�س �إذا فرحت و�� ُ�س��رت قويت الطبيعة‬ ‫فدفعت املر�ض؟ فقال‪ :‬بلى‪ ،‬فقلت له‪ :‬ف�إن نف�سي‬ ‫ُت���س��ر ب��ال�ع�ل��م‪ ،‬ف�ت�ق��وى ب��ه الطبيعة‪ ،‬ف ��أج��د راحة‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬هذا خارج عالجنا»‪.‬‬

‫أريد حالً‬

‫كيف أعرف صدق التوبة؟‬

‫نعمة املاء‬

‫�أجاب عنه‪ :‬رزق حممد �إبراهيم‬

‫ال�س�ؤال‪ :‬لقد فعلت كبرية من الذنوب‪ ،‬ولكني تبت‪ ،‬فكيف �أعرف‬ ‫�أ َّن اهلل قد ر�ضي عني وقبل توبتي؟‬ ‫اجل��واب‪ :‬ابني ال�ك��رمي‪� ،‬أب�شر بتوبتك ه��ذه‪ ،‬واع�ل��م �أن اهلل دعا‬ ‫عباده جميعا �إىل التوبة‪ ،‬ولي�س املذنبني منهم فقط‪ ،‬فالنبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم وهو من غفر اهلل له ما تقدم من ذنبه وما ت�أخر‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك كان يتوب �إىل اهلل وي�ستغفره يف اليوم �أكرث من �سبعني مرة‪ ،‬كما‬ ‫يف رواية البخاري وعند الإم��ام م�سلم �أنه كان ي�ستغفر اهلل يف اليوم‬ ‫مائة مرة‪.‬‬ ‫ولقد ج��اء �إىل النبي �صلى اهلل فليه و�سلم رج��ل‪ ،‬فقال‪� :‬أر�أيت‬ ‫من عمل الذنوب كلها‪ ،‬ومل يرتك منها �شيئا‪ ،‬وهو يف ذلك مل يرتك‬ ‫حاجة وال داجة (املع�صية الكبرية) �إال �أتاها‪ ،‬فهل لذلك من توبة؟‬ ‫قال‪ :‬فهل �أ�سلمت؟ قال‪� :‬أما �أنا ف�أ�شهد �أن ال �إله �إال اهلل‪ ،‬و�أنك ر�سول‬ ‫اهلل‪ .‬قال‪ :‬تفعل اخلريات وترتك ال�سيئات فيجعلهن اهلل لك خريات‬ ‫كلهن‪ .‬قال‪ :‬وغدراتي وفجراتي؟ قال‪ :‬نعم قال‪ :‬اهلل �أكرب فما زال‬ ‫يكب حتى توارى‪.‬‬ ‫الرجل رِّ‬ ‫قال ابن القيم رحمه اهلل‪ :‬للتوبة املقبولة عالمات منها‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن يكون ما بعد التوبة خرياً مما قبلها‪.‬‬ ‫‪ -2‬ومنها �أن��ه ال ي��زال اخل��وف م�صاحباً ل��ه‪ ،‬ال ي��أم��ن مكر اهلل‬ ‫طرفة عني‪.‬‬ ‫‪ -3‬ومنها انخالع القلب ندماً وخوفاً‪.‬‬ ‫‪ - 4‬وم��ن م��وج�ب��ات ال�ت��وب��ة ال�صحيحة ‪�-‬أي���ض��ا‪ -‬ك�سرة خا�صة‬ ‫حت�صل للقلب ال ي�شبهها �شيء‪ ،‬تك�سر القلب بني يدي ال��رب ك�سرة‬ ‫تامة قد �أحاطت به من جميع جهاته‪ ،‬و�ألقته بني يدي ربه طريحا‬

‫ذليال خا�شعا‪.‬‬ ‫وقال رحمه اهلل‪�" :‬إذا �أراد اهلل بعبده خرياً فتح له �أبواب التوبة‬ ‫والندم واالنك�سار والذل واالفتقار واال�ستعانة به‪ ،‬و�صدق االلتجاء‬ ‫�إليه‪ ،‬ودوام الت�ضرع والتقرب �إليه"‪.‬‬ ‫فهذه العالمات بعد �أن حتقق ‪�-‬أخ��ي ال�ك��رمي‪�� -‬ش��روط التوبة‬ ‫اخلم�سة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ال�شرط الأول‪ :‬الإخ�لا���ص وه��و �أن يق�صد بتوبته وج��ه اهلل عز‬ ‫وجل‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬الإقالع عن الذنب‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬الندم على فعله‪.‬‬ ‫الرابع‪ :‬العزم على عدم الرجوع �إليه‪.‬‬ ‫اخلام�س‪� :‬أن تكون التوبة قبل �أن ي�صل العبد �إىل حالة الغرغرة‬ ‫عند املوت‪.‬‬

‫ركن الفتوى‬

‫يستورد مواد دعائية ويبيعها ملصنع كحول‬

‫�أجابت عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬

‫ال���س��ؤال‪� :‬أن��ا �أع�م��ل يف �شركة م��واد دعائية م�ن��دوب مبيعات يف‬ ‫جم��ال الطباعة‪� ،‬أخ ��ذت طلبية م��ن �شركة مل�صانع �شيب�س وبوظة‬ ‫وم�صنع كحول‪ ،‬علماً �أن ن��وع العمل‪ :‬ا�سترياد م��واد دعائية‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫�أك��واب وكا�سات و�أق�لام ووالع��ات للطباعة عليها‪ ،‬ويتم توزيعها على‬ ‫امل�صانع املذكورة �أعاله‪ ،‬فما احلكم يف ذلك؟‬ ‫اجلواب‪ :‬لقد ح َّرم اهلل تعاىل اخلمر يف كتابه الكرمي‪ ،‬وعلى ل�سان‬ ‫نبيه العظيم‪ ،‬وحرم اهلل تعاىل كل ما يعني عليها‪ ،‬ويروج لها‪ ،‬ويغري‬ ‫الآخرين بها‪ ،‬فقد ورد يف احلديث ال�صحيح �أ َّن ر�سول اهلل �صلى اهلل‬

‫في ظالل آية‬

‫عليه و�سلم‪َ ( :‬ل َعنَ فيِ ا َ‬ ‫َا�ص َرهَا‪َ ،‬و ُم ْع َت ِ�ص َرهَا‪َ ،‬و َ�شا ِر َبهَا‪،‬‬ ‫خل ْم ِر ع ََ�ش َر ًة‪ :‬ع ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َو َحامِ لَهَا‪َ ،‬وامل َ ْح ُمو َل ُة �إِ َل ْيهِ‪َ ،‬و َ�سا ِق َيهَا‪َ ،‬وبَا ِئ َعهَا‪َ ،‬و�آ ِكل ث َم ِنهَا‪َ ،‬وامل ْ�شترَ ِي‬ ‫َلهَا‪َ ،‬وامل ُ ْ�شترَ َ ا ُة َلهُ) رواه الرتمذي‪ .‬ف ُعلم من هذا احلديث �أنه ال يجوز‬ ‫املعاونة على ترويج اخلمور‪ ،‬وال يف �أي وجه من الوجوه‪.‬‬ ‫وعليه؛ ف�إنْ كنتَ تعلم �أن املواد التي تبيعها لل�شركة �ست�ستخدم يف‬ ‫الدعاية �أو الرتويج للخمور‪ ،‬ح ُرم عليك توريدها لهم؛ لأن الإعانة‬ ‫ال ْث ِم َوا ْل ُع ْد َوانِ‬ ‫على احلرام حرام‪ ،‬ولقوله تعاىل‪َ } :‬و اَل َت َعا َو ُنوا َعلَى ْ إِ‬ ‫َوا َّت ُقوا اللهَّ َ �إِ َّن اللهَّ َ َ�شدِ ي ُد ا ْل ِع َقابِ { (املائدة‪ ،)2 :‬و�أما �إن كنت ال تعلم‬ ‫ذلك‪ ،‬بل ميكن �أن ت�ستخدم يف الب�ضائع املباحة واملحرمة‪ ،‬وهم الذين‬ ‫ي�ستخدمونها يف املحرمات دون علم منك‪ ،‬فرنجو �أن ال ي�ؤاخذك اهلل‬ ‫تعاىل بذلك‪ ،‬واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬

‫ال�سما ِء م��ا ًء ِب� َق� َد ٍر َف َ�أ ْ�س َك َّنا ُه فيِ‬ ‫ق��ال اهلل تعاىل‪َ } :‬و�أَ ْن� َز ْل�ن��ا مِ ��نَ َّ‬ ‫الَ ْر ِ�ض َو ِ�إ َّنا عَلى َذهابٍ ِب ِه َلقا ِد ُرو َن{‪..‬‬ ‫ْأ‬ ‫ق��ال �سيد قطب رح�م��ه اهلل يف تف�سريه‪ .." :‬ف��امل��اء ن��ازل من‬ ‫ال�سماء‪ ،‬وله عالقة بتلك الأفالك‪ ،‬فتكوين الكون على نظامه هذا‪،‬‬ ‫هو الذي ي�سمح بنزول املاء من ال�سماء‪ ،‬وي�سمح كذلك ب�إ�سكانه يف‬ ‫الأر�ض"‪.‬‬ ‫ونظرية �أن املياه اجلوفية نا�شئة من املياه ال�سطحية الآتية‬ ‫من املطر‪ ،‬و�أنها تت�سرب �إىل باطن الأر���ض فتحفظ هناك‪ ،‬نظرية‬ ‫حديثة؛ فقد كان الظانون �إىل وقت قريب �أنه ال عالقة بني املياه‬ ‫اجلوفية واملياه ال�سطحية‪.‬‬ ‫ولكن ها هو ذا ال�ق��ر�آن الكرمي يقرر ه��ذه احلقيقة قبل �ألف‬ ‫وثالثمئة عام‪.‬‬ ‫ال�سما ِء م��ا ًء ِب � َق � َدرٍ{‪ ..‬بحكمة وتدبري‪ ،‬ال �أكرث‬ ‫} َو�أَ ْن� َز ْل�ن��ا مِ ��نَ َّ‬ ‫فيغرق ويف�سد وال �أق��ل فيكون اجل��دب وامل�ح��ل وال يف غ�ير �أوانه‬ ‫فيذهب بددا بال فائدة‪.‬‬ ‫الَ ْر ِ�ض{‪ ..‬وما �أ�شبهه وهو م�ستكن يف الأر�ض مباء‬ ‫} َف�أَ ْ�س َك َّنا ُه فيِ ْ أ‬ ‫النطفة وهو م�ستقر يف الرحم‪.‬‬ ‫}فيِ َق��را ٍر َم ِكنيٍ{‪ ..‬كالهما م�ستقر هنالك بتدبري هّ‬ ‫الل لتن�ش�أ‬ ‫ع�ن��ه احل �ي��اة‪ ،‬وه ��ذا م��ن تن�سيق امل���ش��اه��د ع�ل��ى ط��ري�ق��ة ال �ق��ر�آن يف‬ ‫الت�صوير‪.‬‬ ‫} َو�إِ َّن� ��ا عَلى َذه ��ابٍ ِب � ِه َل� �ق ��ا ِد ُرو َن{‪ ..‬فيغور يف طبقات الأر�ض‬ ‫البعيدة بك�سر �أو �شق يف الطبقات ال�صخرية التي ا�ستقر عليها‬ ‫فحفظته‪� ،‬أو بغري هذا من الأ�سباب‪ ،‬فالذي �أم�سكه بقدرته قادر على‬ ‫تبديده و�إ�ضاعته‪� ،‬إمنا هو ف�ضل اللهّ على النا�س ونعمته‪.‬‬

‫نبض الكتب‬

‫تدبر القرآن واألذكار‬ ‫تد َّب ْر وتف َّه ْم ما يُقال يف ال�صالة‪ ،‬وال ت�صرف النظر �إىل ما �سوى‬ ‫مو�ضع ال�سجود‪ ،‬م�ست�شعراً بذلك رهبة املوقف‪.‬‬ ‫ي�ق��ول الإم� ��ام اب��ن ال�ق�ي��م يف ال �ف��وائ��د‪« :‬ل�ل�ع�ب��د ب�ين ي��دي اهلل‬ ‫موقفان‪ :‬موقف بني يديه يف ال�صالة‪ ،‬وموقف بني يديه يوم لقائه‪،‬‬ ‫فمن قام بحق املوقف الأول هون عليه املوقف الآخر‪ ،‬ومن ا�ستهان‬ ‫بهذا املوقف ومل يوفه حقه �شدد عليه ذلك املوقف»‪.‬‬ ‫ال َطوِي ً‬ ‫ا�س ُج ْد َل ُه َو َ�س ِّب ْح ُه َل ْي ً‬ ‫ال‪� .‬إِ َّن‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬ومِ ��نَ ال َّل ْيلِ َف ْ‬ ‫َه ��ؤُ اَل ِء يُحِ ُّبو َن ا ْل َعاجِ لَ َة َو َي � َذ ُرو َن َو َراءَهُ � ْم َي ْوماً َثقِي ً‬ ‫ال{ (الإن�سان‪:‬‬ ‫‪ ،)27-26‬فال بد من �إعطاء ه��ذا املوقف حقه من خ�ضوع وخ�شوع‬ ‫وان�ك���س��ار؛ �إج �ل� ً‬ ‫اال هلل ع��ز وج��ل وا��س�ت���ش�ع��اراً �أن ه��ذه ال���ص�لاة هي‬ ‫ال�صالة الأخرية يف الدنيا‪ ،‬فلو ا�ستقر هذا ال�شعور يف نف�س امل�صلي‬ ‫ل�صلى �صالة خا�شعة‪.‬‬ ‫اخل�شوع يف ال�صالة لعبد اهلل جار اهلل‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫‪7‬‬

‫بعد يوم واحد من تعهد نتنياهو ببناء ‪ 300‬وحدة جديدة‬

‫«إسرائيل» تصعد وترية االسيتطان وتطرح عطاءات لبناء ‪ 500‬وحدة يف الضفة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طرحت احلكومة الإ�سرائيلية �أم�س اخلمي�س عطاءات لبناء �أكرث من خم�سمائة وحدة ا�ستيطانية‬ ‫جديدة يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬وذلك بعد تعهد رئي�س الوزراء اال�سرائيلي بنيامني نتنياهو الأربعاء بناء‬ ‫‪ 300‬وحدة ا�ستيطانية جديدة يف م�ستوطنة «بيت ايل» بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أوردته الإذاعة العربية‪ ،‬ف�إن وزير البناء الإ�سرائيلي �أريئيل �أتيئا�س �أعلن �أن وزارته طرحت‬ ‫عطاءات؛ لبناء حوايل خم�سمائة وحدة �سكنية جديدة يف خم�س جتمعات ا�ستيطانية يهودية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية؛ وهي‪�« :‬أريئيل»‪« ،‬معاليه �أدوميم»‪ ،‬و «�إفرات»‪ ،‬و«�آدم» و«كريات �أربع»‪.‬‬

‫وذكرت �أن هذه امل�شاريع "ت�أتي �إىل جانب ت�سويق‬ ‫م�شروع لبناء ثالثمائة �شقة ج��دي��دة يف م�ستوطنة‬ ‫"بيت �إيل"‪ ،‬عو�ضاً عن قرار رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو ب�إزالة خم�سة م�ساكن للم�ستوطنني‬ ‫أرا�ض فل�سطينية خا�صة هناك‪.‬‬ ‫مبنية على � ٍ‬ ‫ويف ��ش��أن مت�صل‪ ،‬ك�شفت حركة "ال�سالم الآن"‬ ‫العاملة يف الكيان الإ�سرائيلي النقاب عن خطة جلمعية‬ ‫"العاد" اال�ستيطانية‪ ،‬لبناء مركز �سياحي يف منطقة‬ ‫عني �سلوان الفوقا جنوبي امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫وق��ال��ت املتحدثة با�سم حركة ال�سالم "حاجيت‬ ‫�صحفي �أم�س �إنّ "امل�ستوطنني‬ ‫ت�صريح‬ ‫عوفران" يف‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يعدّون خطة لبناء مركز �سياحي على قطعة �أر�ض يف‬ ‫�سلوان"‪ ،‬مو�ضح ًة �أ ّنه "�سيتم بناء املركز من الزجاج‪،‬‬ ‫و�سيتم بناء برج للمركز"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أ ّنه "�سيتم يوم االثنني املقبل مناق�شة‬ ‫ه��ذه اخل�ط��ة يف جل�سة اللجنة ال�ل��وائ�ي��ة للتخطيط‬ ‫والبناء ال�صهيونية"‪ ،‬مو�ضح ًة �أنّ "بلدية االحتالل‪،‬‬ ‫و�سلطة الآثار‪ ،‬و�سلطة البيئة‪ ،‬ي�ؤيدون امل�شروع الذي‬ ‫�سيكون عبارة عن ا�ستيطان عن طريق ال�سياحة"‪.‬‬ ‫وقالت‪�" :‬إنّ هذه اخلطة ت�ضاف �إىل خطة م�شروع‬ ‫"موقف جفعاتي" اال�ستيطاين يف �سلوان‪ ،‬الذي يقوم‬ ‫على ت�شييد بناية �ضخمة يف حي وادي حلوة"‪ ،‬م�شري ًة‬ ‫�إىل �أ ّن��ه �سيتم من خ�لال ه��ذه امل�شاريع اال�ستيطانية‬ ‫حت��وي��ل � �س �ل��وان �إىل م��ا ي�سميه االح �ت�ل�ال "مدينة‬

‫داود"‪.‬‬ ‫وعقبت "عوفران" على امل�شروع اال�ستيطاين هذا‬ ‫بقولها‪" :‬للأ�سف ال�شديد‪ ،‬حكومة االحتالل‪ ،‬ت�ؤيد‬ ‫امل�شاريع اال�ستيطانية‪ ،‬وه�ن��اك تو�سيع لال�ستيطان‬ ‫يف ال�ق��د���س ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬وه �ن��اك ا��س�ت�ي�ط��ان ع��ن طريق‬ ‫ال�سياحة"‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر م��رك��ز معلومات وادي ح�ل��وة‪ ،‬جواد‬ ‫�صيام‪" :‬هناك �سياحة ا�ستيطانية يف ��س�ل��وان‪ ،‬حيث‬ ‫ربا‬ ‫جترى حماوالت لفر�ض تاريخ غري موجود"‪ ،‬معت ً‬ ‫�أن م�شروع جمعية "�إلعاد" اال�ستيطاين اجلديد ي�أتي‬ ‫يف نطاق ما يطلق عليه "احلو�ض املقد�س"‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال‪" :‬هناك ت ��رك� �ي ��ز ع� �ل ��ى ك � ��ل �أرا�� � �ض � ��ي‬ ‫الفل�سطينيني؛ ح�ي��ث �إن ق ��وات االح �ت�لال ت�ستخدم‬ ‫خم �ت �ل��ف ال �� �س �ب��ل مل� ��� �ص ��ادرة �أم �ل ��اك الفل�سطينيني‬ ‫وتهجريهم‪ ،‬و�إنّ م�ؤ�س�سات االحتالل املختلفة‪ ،‬ت�شرتك‬ ‫يف عملية التهجري"‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬دعت جمعية �إ�سرائيلية ا�ستيطانية‬ ‫ج��دي��دة �إىل التهام مزيد م��ن �أرا� �ض��ي حمافظة بيت‬ ‫حل��م ج�ن��وب ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة امل�ح�ت�ل��ة‪ ،‬ل�صالح ربط‬ ‫جتمع (غو�ش عت�صيون) جنوب املحافظة مبا ي�سمى‬ ‫"م�شروع القد�س الكربى"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت اجلمعية امل�سماة "�سيدات ذو القبعات‬ ‫اخل�ضراء" يف ملف تعريفي وزعته على امل�ستوطنني‬ ‫ج�ن��وب ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪� ،‬أن �ه��ا ت�ستهدف ب�أن�شطتها‬

‫الك�شف عن خطة لبناء مركز �سياحي جنوبي امل�سجد الأق�صى‬

‫ال �ت�روي ��ج ل ��رب ��ط م ��ا ي �� �س �م��ى م �� �س �ت��وط �ن��ات "غو�ش‬ ‫عت�صيون" مب�ستوطنة معاليه �أدوميم �ضمن امل�شروع‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫كما دعت �إىل تكثيف احلملة اال�ستيطانية مبحيط‬ ‫م��دي�ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬ورب� ��ط م���س�ت��وط�ن��ة ج�ي�ل��و القريبة‬ ‫م��ن بيت حل��م وبيتار عيليت غ��رب املحافظة‪ ،‬بحزام‬ ‫ا�ستيطاين ل�صالح امل�شروع اال�ستيطاين‪ ،‬وعلى ح�ساب‬ ‫�أرا�ضي املحافظة‪.‬‬

‫وطالبت اجلمعية يهود العامل كافة باحل�ضور؛‬ ‫ل�ل�م���ش��ارك��ة يف ع�م�ل�ي��ات اال� �س �ت �ي�لاء ع �ل��ى الأرا�� �ض ��ي‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وحت��دي��دا يف منطقة عت�صيون‪ ،‬حتت‬ ‫دع ��وى �أن �ه��ا �أر� ��ض الآب� ��اء‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل اح �ت�لال قمم‬ ‫اجلبال باملنطقة‪ ،‬وحتويلها �إىل مناطق خ�ضراء؛ يف‬ ‫�إ�شارة �إىل ما ي�سمونه "انت�صار الآباء" بهذه املنطقة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت�� �س �ت�ه��دف ه� ��ذه اجل �م �ع �ي��ة �إق ��ام ��ة حدائق‬ ‫توراتية يف حميط عدد من امل�ستوطنات الواقعة على‬

‫الحكم على مستشار عرفات بالسجن ‪ 15‬عام ًا‬ ‫بتهم فساد‬ ‫رام اهلل – �صفا‬ ‫حكمت حمكمة مكافحة الف�ساد برام اهلل‬ ‫�أم�س اخلمي�س على امل�ست�شار ال�سابق لرئي�س‬ ‫الراحل يا�سر عرفات حممد ر�شيد بال�سجن‬ ‫ملدة ‪ 15‬عاماً‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ‪ 15‬مليون دوالر‬ ‫غرامة‪ ،‬ورد املتح�صالت اجلرمية وقيمتها ‪34‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫كما �أ�صدرت املحكمة احلكم نف�سه على كل‬ ‫من‪ :‬وليد النجاب‪ ،‬خالد الفرا‪ .‬ويطبق احلكم‬ ‫على الثالثة منفردين‪ ،‬ورد امل�سروقات‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة جرائم الف�ساد قررت قبل‬ ‫�أ�سبوعني رفع جل�سة حماكمة حممد ر�شيد‪،‬‬ ‫وثالثة من ال�شركاء �إىل يوم �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة عقدت جل�ستها يف مدينة‬ ‫رام اهلل ب��رئ��ا� �س��ة ال �ق��ا� �ض��ي ح���س�ين عبيدات‬ ‫وال�ق��ا��ض��ي ب�ل�ال �أب ��و هنط�ش‪ ،‬وال�ق��ا��ض��ي عز‬ ‫ال��دي��ن �شاهني‪ ،‬بح�ضور وك�ي��ل نيابة جرائم‬ ‫ال�ف���س��اد ن��ا��ص��ر ج ��رار‪ ،‬دون ح���ض��ور �أح ��د من‬ ‫املتهمني‪.‬‬ ‫وقدم وكيل النيابة طل ًبا ب�إجراء حماكمة‬ ‫امل�ت�ه�م�ين غ �ي��اب � ًي��ا؛ ك��ون �ه��م ف��اري��ن م��ن وجه‬ ‫ال�ع��ادل��ة‪ ،‬فيما قدمت النيابة الئحة االتهام‬ ‫بحق املتهمني‪ ،‬متثلت يف توجيه تهمة جرائم‬

‫ال�ف���س��اد خ�لا ًف��ا ل�ل�م��ادت�ين ‪ 1‬و‪ 25‬م��ن قانون‬ ‫مكافحة الف�ساد امل�ع��دل رق��م ‪ 1‬ل�سنة ‪،2005‬‬ ‫املتمثل يف االختال�س اجلنائي خال ًفا للمادة‬ ‫‪ 174‬من قانون العقوبات رقم ‪ 16‬ل�سنة ‪1960‬‬ ‫للمتهم الأول حممد ر�شيد‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل تهمة الك�سب غري امل�شروع‬ ‫خ�لا ًف��ا للمادة ‪ 1‬ب��دالل��ة امل��ادة ‪ 25‬م��ن قانون‬ ‫مكافحة الف�ساد املعدل جلميع املتهمني‪ ،‬وتهمة‬ ‫غ�سل الأموال خال ًفا للمادة ‪ 2‬بداللة املادة ‪37‬‬ ‫م��ن ال�ق��رار بقانون رق��م ‪ 9‬ل�سنة ‪ 2007‬ب�ش�أن‬ ‫مكافحة غ�سل الأموال بحق جميع املتهمني‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت الالئحة تهمة التدخل يف‬ ‫االختال�س اجلنائي خال ًفا للمادة ‪ 174‬بداللة‬ ‫امل��ادة ‪ 80‬م��ن ق��ان��ون العقوبات رق��م ‪ 16‬ل�سنة‬ ‫‪ 1960‬للمتهمني ال�شركاء؛ وه��م‪ :‬وليد عبد‬ ‫ال��رح �م��ن جن ��اب‪ ،‬وخ��ال��د ع�ب��د ال�غ�ن��ي الفرا‪،‬‬ ‫و�شركة اخلدمات واال�ست�شارات الإدارية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار وك�ي��ل ال�ن�ي��اب��ة �إىل تهمة امل�سا�س‬ ‫ب��الأم��وال العامة م��ن خ�لال �إ� �س��اءة االئتمان‬ ‫واالح�ت�ي��ال خ�لا ًف��ا مل��واد ‪ 422‬و‪ 423‬و‪ 417‬من‬ ‫ق��ان��ون ال�ع�ق��وب��ات ب��دالل��ة امل ��ادة ‪ 1‬م��ن قانون‬ ‫مكافحة ال�ف���س��اد امل �ع��دل رق��م ‪ 1‬ل�سنة ‪2005‬‬ ‫جلميع املتهمني‪ ،‬مبي ًنا �أن جممل الأم ��وال‬ ‫ال�ت��ي مت اختال�سها ت �ق��ارب ‪ 34‬مليون دوالر‬

‫حممد ر�شيد متهم ب�سرقة ع�شرات املاليني‬

‫�أمريكي‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ه�ي�ئ��ة م�ك��اف�ح��ة ال �ف �� �س��اد حولت‬ ‫ملف حممد ر�شيد امل�شهور بخالد �سالم �إىل‬ ‫حم�ك�م��ة ج��رائ��م ال �ف �� �س��اد‪ ،‬م ��ؤك ��دة �أن �سالم‬ ‫متهم بتحويالت مالية �ضخمة تقدر بع�شرات‬ ‫امل�ل�اي�ي�ن م��ن � �ص �ن��دوق اال��س�ت�ث�م��ار ومنظمة‬ ‫التحرير وال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الهيئة �إىل �أنها �أجرت حتقيقاتها‬

‫ال�لازم��ة‪ ،‬ووج��دت �أن هناك ات�ه��ام��ات توجب‬ ‫تقدمي خالد �سالم للمحكمة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن هيئة مكافحة ال�ف���س��اد �شكلت‬ ‫مب ��ر�� �س ��وم رئ ��ا�� �س ��ي م� ��ن رئ� �ي� �� ��س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س عام ‪ ،2010‬وت�ضم‬ ‫حمكمة خا�صة بجرائم الف�ساد ونيابة عامة‪،‬‬ ‫وت�ستقبل ال���ش�ك��اوى م��ن امل��واط �ن�ين وتعمل‬ ‫�ضمن قانون خا�ص بها‪.‬‬

‫«�أق�سمنا �أننا لن ننهي �إ�ضرابنا �إال ب�إنهاء اعتقالنا»‬

‫ثائر حالحلة يعانق الحرية بعد ‪ 78‬يوم ًا‬ ‫من اإلضراب عن الطعام‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بعد �إ� �ض��راب مفتوح ع��ن الطعام ا�ستمر‬ ‫مل ��دة ‪ 78‬ي��وم��ا‪� ،‬أف ��رج ��ت ��س�ل�ط��ات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي م�ساء الثالثاء عن اال�سري ثائر‬ ‫حالحلة ال��ذي خ��ا���ض �إ� �ض��راب �اً مفتوحاً عن‬ ‫الطعام؛ احتجاجاً على �سيا�سة اعتقاله �إدارياً‪،‬‬ ‫اال �أن��ه قد �أنهى �إ�ضرابه بعد و�صول احلركة‬ ‫الأ� �س�يرة الت�ف��اق م��ع �إدارة �سجون االحتالل‬ ‫اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫وكان حالحلة قد �أم�ضى ما يقارب �سبع‬ ‫��س�ن��وات يف معتقالت االح �ت�لال‪ ،‬ك��ان �آخرها‬ ‫اعتقاله �إدارياً يف عام ‪.2010‬‬ ‫بعد الإفراج عنه‪ ،‬رف�ض حالحلة الذهاب‬ ‫للم�ست�شفى قبل ر�ؤيته �أهله وذويه الذين غاب‬ ‫عنهم ق��راب��ة ع��ام�ين‪ ،‬وق��رر �أن يق�ضي ليلته‬ ‫الأول خارج ال�سجن معهم‪.‬‬ ‫م��ن داخ��ل م�ست�شفى اخلليل احلكومي‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي��رق��د ه�ن��اك لتلقي ال �ع�لاج ب�ع��د قرار‬ ‫الأطباء �إبقائه يف امل�ست�شفى لعدة �أيام؛ ملتابعة‬ ‫�صحته التي تدهورت خالل مكوثه بال�سجن‪.‬‬ ‫عرب ثائر عن �سعادته بالإفراج عنه‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن الآالم ال�ت��ي ك��ان��ت ت�لازم��ه خلف‬ ‫الق�ضبان‪ ،‬قال‪" :‬جتربة االعتقال كانت قا�سية‬ ‫وم�ؤملة باملقايي�س كافة‪ ،‬جتربة بني ج�سد نحيل‬ ‫وع��دو ميلك تر�سانة‪ ،‬و�أدوات قمع وت�ضييق‬ ‫بني �شخ�ص يحمل ر�سالة �شعب وق�ضية وبني‬ ‫حمتل يحمل ر�سالة قتل وعنجهية"‪.‬‬ ‫وح ��ول الأ� �س �ل��وب ال ��ذي اتبعته م�صلحة‬

‫ال���س�ج��ون الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ل�ث�ن��ي الأ�� �س ��رى عن‬ ‫�إ�ضرابهم‪� ،‬أ�ضاف حالحلة‪" :‬منذ اليوم الأول‬ ‫وحتى اليوم ‪ ،78‬كان هناك �ضغط وت�ضييق من‬ ‫قبل �أطباء م�صلحة ال�سجون و�ضباط الأمن‬ ‫واال�ستخبارات‪ ،‬حيث هددونا بالإبعاد �إىل غزة‬ ‫وقالوا يل �إنك �سوف تفارق احلياة ولن ترى‬ ‫�أه�ل��ك بعد ال �ي��وم‪ ،‬وح�ت��ى ل��و بقيت على قيد‬ ‫احل�ي��اة �سيكون و�ضعك ال�صحي �سيء وغري‬ ‫طبيعي"‪ ،‬تهديدات عديدة وجهها االحتالل‬ ‫للأ�سرى؛ خللق الرعب واخلوف يف نفو�سهم‪.‬‬ ‫و�أكد الأ�سري املحرر حالحلة �أنه مل يفكر‬ ‫قطعاً بفك �إ�ضرابه ب��دون �أي ثمن‪ ،‬مو�ضحاً‬ ‫"�أق�سمنا و�أنا وزميلي بالل ذياب �أننا لن ننهي‬ ‫�إ�ضرابنا �إال ب�إنهاء اعتقالنا �إدارياً‪ ،‬وقد ح�صل‬ ‫يل ما �أريد"‪.‬‬ ‫ووج��ه حالحلة حتية لزمالئه الأ�سرى‬ ‫ال �ق��اب �ع�ي�ن خ �ل��ف ال �� �س �ج��ون اال�سرائيلية‪،‬‬ ‫امل���س�ت�م��ري��ن يف الإ�� �ض ��راب ع��ن ال �ط �ع��ام حتى‬ ‫تتحقق مطالبهم‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ق�سم الباطني يف م�ست�شفى‬ ‫اخل�ل�ي��ل احل �ك��وم��ي د‪�.‬إ� �س �ح��ق ال�شام�صطي‪:‬‬ ‫"و�صلنا ث��ائ��ر ��ص�ب��اح الأرب� �ع ��اء م�ن�ه�ك�اً من‬ ‫الناحية ال�صحية؛ فعالمات الإرهاق والإعياء‬ ‫وا�ضحة عليه‪ ،‬ومتت معاينته من قبل �أطباء‬ ‫الق�سم وعُمل تخطيط لقلبه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�شام�صطي �إىل �أن و��ض��ع ثائر‬ ‫مطمئن لكنه يحتاج لفرتة عالج؛ فهو بحاجة‬ ‫لإع � ��ادة ت ��أه �ي��ل م��ن ن��اح�ي��ة ت�غ��ذي�ت��ه وو�ضعه‬ ‫ال���ص�ح��ي‪" ،‬خالل ي��وم�ين �أو ث�لاث��ة �سيعود‬

‫امتداد منطقة جنوب بيت حل��م‪ ،‬خا�صة يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية الفا�صلة بني م�ستوطنتي �إليعازر و�إفرات‬ ‫�ضمن �أرا�ضي بلدة اخل�ضر جنوب بيت حلم‪.‬‬ ‫فيما �أك��دت م�صادر خمت�صة ب�ش�ؤون اال�ستيطان‬ ‫ببيت حل��م �أن ه��ذا امل���ش��روع اال�ستيطاين ي��أت��ي على‬ ‫�آالف الدمنات الفل�سطينية اجلديدة باملنطقة‪ ،‬التي‬ ‫من املنتظر التهامها ل�صالح امل�شاريع اال�ستيطانية‬ ‫املتوا�صلة يف حمافظة بيت حلم‪.‬‬

‫حماس تدعو عباس إىل إلزام أمن الضفة‬ ‫وقف االعتقاالت‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س �إىل �إ�صدار قرار �سيا�سي‪ ،‬يلزم الأجهزة الأمنية وقف انتهاكاتها وممار�ساتها‬ ‫التوتريية غ�ير امل�سوغة‪ ،‬و�إن �ه��اء االع�ت�ق��االت ال�سيا�سية والإف� ��راج ع��ن املعتقلني‬ ‫ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫و�أدان املتحدث الر�سمي با�سم احلركة �سامي �أبو زهري يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫اخلمي�س ما و�صفه بـ"حملة االعتقاالت" التي �شنتها �أجهزة �أم��ن ال�سلطة فجر‬ ‫اخلمي�س‪� ،‬ضد �أبناء احلركة يف مدينة حلحول جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫واقتحمت ق��و ٌة ك�ب�ير ٌة م��ن جهاز الأم��ن الوقائي بلدة حلحول‪ ،‬و�شنت حملة‬ ‫مداهمات واعتقاالتٍ طالت ع��دداً كبرياً من �أن�صار حركة "حما�س"‪ ،‬عرف منهم‬ ‫ت�سع ٌة؛ وهم‪ :‬ال�شيخ �إياد نبتيتي‪ ،‬والأ�سري املحرر غ�سان كراجة‪ ،‬وعوين �أبو زلطة‪،‬‬ ‫ون�ضال هرما�س‪ ،‬ون�ضال ال�سعدة‪ ،‬و�سميح وجدي الأطر�ش‪ ،‬وريا�ض عو�ض‪ ،‬ومو�سى‬ ‫عو�ض‪ ،‬ول�ؤي عو�ض ‪-‬وفق بيان حلركة حما�س‪.-‬‬ ‫وقال �أبو زهري �إن ا�ستمرار االعتقاالت واالنتهاكات �ضد حركة حما�س و�أبنائها‬ ‫يف ال�ضفة‪ ،‬ال يوفر الأجواء الالزمة لتطبيق اتفاق امل�صاحلة �أو �إجراء االنتخابات‬ ‫العامة‪ ،‬كما �أنها ال تخدم الأجواء الإيجابية ال�سائدة يف حوارات القاهرة‪ ،‬وتزيد من‬ ‫تعقيد الأمور‪.‬‬

‫"واعد"‪ :‬مصلحة السجون تخطط لقتل‬ ‫األسري السرسك‬ ‫غزة – ال�سبيل‬ ‫�أب��دت جمعية واع��د للأ�سرى وامل�ح��رري��ن قلقها البالغ على الو�ضع ال�صحي‬ ‫اخلطري للأ�سري حممود ال�سر�سك‪ ،‬امل�ضرب عن الطعام منذ �أكرث من ‪ 80‬يو ًما‪.‬‬ ‫وقالت "واعد" يف بيان �صحفي �أم�س اخلمي�س �إن" قوات ال�سجون الإ�سرائيلية‬ ‫توا�صل بوح�شية و�سادية التلذذ بعذابات الأ��س�ير ال�سر�سك؛ مم��ا ي��ؤك��د �أن هذه‬ ‫ال�سجون تدبر لأمر ما"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬ال ن�ستغرب �أن يكون الهدف من ذلك قتل ال�سر�سك؛ جلعله عربة‬ ‫لباقي الأ�سرى الذين �سيفكرون م�ستقبلاً يف مثل هذه اخلطوات"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫كل �سيا�سات االحتالل ف�شلت يف تركيع ال�سر�سك‪ ،‬وزميله امل�ضرب عن الطعام � ً‬ ‫أي�ضا‬ ‫�أكرم الريخاوي وبقية الأ�سرى يف ال�سجون كافة"‪.‬‬ ‫ودع ��ت "واعد" اجل�م��اه�ير الفل�سطينية �إىل ال�ت�ع��ام��ل م��ع ق�ضية الأ�سرى‬ ‫ومعاناتهم على �أنها �أمل دائم ال ينتهي �إال بتبيي�ض ال�سجون الإ�سرائيلية كافة من‬ ‫�آخر �أ�سري فل�سطيني‪ ،‬مطالبة باملزيد من االلتفاف حول هذه الق�ضية العادلة‪.‬‬

‫مواجهات عنيفة مع االحتالل قرب رام اهلل‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اندلعت فجر �أم�س اخلمي�س مواجهات عنيفة يف قرية النبي �صالح قرب رام اهلل‬ ‫بني �شبان فل�سطينيني و�أهايل القرية من جهة‪ ،‬وقوات االحتالل من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وكانت ق��وات االحتالل اقتحمت القرية‪ ،‬وداهمت منزل القيادي يف املقاومة‬ ‫ال�شعبية ب�شري التميمي‪ ،‬وعبثت مبحتويات املنزل‪ ،‬واختطفت ابنه طارق التميمي‬ ‫(‪ 30‬عا ًما) واقتادته �إىل جهة جمهولة بعد االعتداء عليه بال�ضرب‪.‬‬ ‫ون�شبت ه��ذه امل��واج�ه��ات ال�ت��ي ُو�صفت بـ"الأعنف" على �صعيد االقتحامات‬ ‫الليلية للقرية منذ ع��دة �أ�شهر‪ ،‬حني اقتحم االح�ت�لال منزل ال�شهيد م�صطفى‬ ‫التميمي‪ ،‬واعتقل �شقيقه بعد �أ�سابيع من ا�ست�شهاده‪ ،‬و�أطلق االحتالل الر�صا�ص‬ ‫احلي بكثافة‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان ب�أ َّن قوة من م�شاة جي�ش االحتالل اقتحمت القرية‪ ،‬وت�سللت‬ ‫اً‬ ‫و�صول �إىل منزل ال�شاب التميمي قبل اكت�شافها عند حدوث �ضجة يف منزل ال�شاب‬ ‫املختطف‪.‬‬ ‫يُذكر �أ َّن جي�ش االحتالل فر�ض ح�صا ًرا خان ًقا على قرية النبي �صالح منذ يوم‬ ‫�صباحا وم�ساءً‪ ،‬كنوع من �أنواع "العقاب‬ ‫اجلمعة الفائت ب�إغالق البوابة الرئي�سية‬ ‫ً‬ ‫اجلماعي" بحق �أه��ايل ال�ق��ري��ة؛ لإرغ��ام�ه��م على �إي�ق��اف م�سرياتهم الأ�سبوعية‪،‬‬ ‫وفعالياتهم املناه�ضة لالحتالل واال�ستيطان‪ ،‬وامل�ستمرة منذ �أك�ثر م��ن عامني‬ ‫ون�صف العام‪.‬‬ ‫ا�ستقبال �شعبي للأ�سري ثائر حالحلة‬

‫لو�ضعه الطبيعي"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ة زوج � ��ة الأ�� �س�ي�ر امل� �ح ��رر �شريين‬ ‫حالحلة وعالمات الفرح وال�سرور مرت�سمة‬ ‫على وجهها‪" :‬كنت �أنتظر حلظة الإفراج عنه‬ ‫بفارغ ال�صرب‪ ،‬وقد مت ذلك واحلمد هلل"‪.‬‬ ‫وع �ب�رت � �ش�يري��ن ع��ن ا��س�ت�ي��ائ�ه��ا؛ نظراً‬ ‫لأنهم مل ي�ستقبلوا زوجها مبا�شرة‪ ،‬ف�سلطات‬ ‫االحتالل قالت لهم �إنه �سيتم ت�سليم ثائر من‬ ‫�أم��ام حاجز �سريا غرب مدينة رام اهلل‪ ،‬لكننا‬ ‫تفاج�أنا ب�أنهم قاموا ب��الإف��راج عنه من �أمام‬ ‫معرب ترقوميا الع�سكري غرب مدينة اخلليل‪،‬‬

‫"كنت �أمتنى �أن ن�ستقبله وجههاً لوجه‪ ،‬لكن‬ ‫�إرادة اهلل مل ت�ش�أ ذلك"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �شريين‪" :‬ابنتنا مل��ار التي ولدت‬ ‫ووال��ده��ا يف ال�سجن‪ ،‬ف��رح��ت ك�ث�يرا بعودته‪،‬‬ ‫لكن متلكها بع�ض اخلوف حينما عانقها لأول‬ ‫مرة"‪.‬‬ ‫و�أق �ي ��م يف م�ن�ط�ق��ة ر�أ�� ��س اجل� ��ورة و�سط‬ ‫اخلليل احتفال �ضخم يف ا�ستقبال احلالحلة‪،‬‬ ‫�شارك فيه املئات‪ ،‬وحمل على الأكتاف و�سط‬ ‫ه �ت��اف��ات ح �ي��ت � �ص �م��وده و� �ص �م��ود الأ�� �س ��رى‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬

‫مستوطنون يحرقون أشجار زيتون‬ ‫يف بيت لحم‬ ‫بيت حلم ‪� -‬صفا‬ ‫�أخمدت طواقم الدفاع املدين يف حمافظة بيت حلم جنوب ال�ضفة الغربية �أم�س‬ ‫نريا ًنا �أ�ضرمها م�ستوطنون يف �أ�شجار زيتون بقرية نحالني �شمال غرب املدينة‪.‬‬ ‫وقالت مديرية الدفاع املدين �إن حري ًقا �شب يف �أ�شجار زيتون بالقرية؛ نتيجة‬ ‫اعتداء امل�ستوطنني‪ ،‬فيما هرعت الطواقم التي با�شرت حما�صرة النريان يف الأرا�ضي‬ ‫املزروعة ب�أ�شجار الزيتون‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املديرية �أنه وبعد عدة �ساعات من العمل املتوا�صل‪ ،‬متكنت الطواقم‬ ‫من �إخماد احلريق وحما�صرته‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫موجز‬

‫موقع املجزرة �ضمن �سيطرة اجلي�ش ال�سوري واملعار�ضة تدعو «ال�سوري احلر» �إىل الت�صعيد‬

‫مراقب سابق للجامعة‬ ‫العربية يدعي على سوريا‬

‫نظام األسد يمنع املراقبني من دخول «القبري» وينكر صور الضحايا‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ادع� � ��ى �أن � � ��ور م ��ال ��ك ال�ل�اج ��ئ ال�سيا�سي‬ ‫اجل��زائ��ري يف فرن�سا وامل��راق��ب ال�سابق يف بعثة‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة يف � �س��وري��ا‪ ،‬ع �ل��ى ال�سفارة‬ ‫ال���س��وري��ة يف ف��رن���س��ا‪ ،‬متهما �إي��اه��ا بـ"تهديده‬ ‫بالقتل واالعتداء اجل�سدي واملعنوي"‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫و�أودعت ال�شكوى االثنني لدى نيابة باري�س‪،‬‬ ‫الهيئة ال�سورية م��ن �أج��ل احل��ري��ة التي تعرف‬ ‫عن نف�سها ب�أنها منظمة غري حكومية لتقدمي‬ ‫امل�ساعدة الإن�سانية لل�شعب ال�سوري وتتحرك‬ ‫با�سم �أنور مالك‪.‬‬ ‫وق��ال �أن��ور مالك �إن "التلفزيون الر�سمي‬ ‫ال���س��وري و�صفني يف فيلم وث��ائ�ق��ي بالإرهابي‬ ‫والع�ضو يف تنظيم القاعدة‪ .‬تلقيت كثريا من‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات بالقتل ع�بر ال�بري��د الإلكرتوين‬ ‫والهاتف"‪.‬‬ ‫وك� ��ان �أن � ��ور م��ال��ك ال �ك��ات��ب وال �ن��ا� �ش��ط يف‬ ‫جمال حقوق الإن�سان من �أع�ضاء بعثة مراقبي‬ ‫اجلامعة العربية التي انت�شرت �أواخ ��ر كانون‬ ‫الأول يف �سوريا‪.‬‬ ‫وبقي خم�سة ع�شر يوما يف حم�ص‪ ،‬ثم �أعلن‬ ‫يف ال�ساد�س من كانون الثاين ا�ستقالته‪ ،‬وندد‬ ‫بعد ذل��ك "بجرائم باجلملة" يرتكبها النظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال �أنور مالك �إنه تعر�ض �أواخر ني�سان يف‬ ‫تولوز (جنوب غرب) التي يقيم فيها‪ ،‬العتداء‬ ‫م��ن قبل "�أحد �أقربائه" و�صفه ب��أن��ه "خائن‬ ‫وكاذب يف �ش�أن �سوريا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الهيئة ال�سورية م��ن �أج��ل احلرية‬ ‫رف�ع��ت �شكوى �أوائ ��ل �آذار يف باري�س على وزير‬ ‫الدفاع ال�سوري ال�سابق م�صطفى طال�س‪.‬‬

‫السعودية تحرم "الجهاد يف‬ ‫سوريا" دون إذن السلطات‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أ��ص��در �أح��د �أع���ض��اء هيئة ك�ب��ار العلماء يف‬ ‫ال�سعودية �أم�س اخلمي�س فتوى تق�ضي بتحرمي‬ ‫"اجلهاد يف �سوريا" على ال�سعوديني بدون �إذن‬ ‫من ال�سلطات‪ ،‬بينما تت�ضاعف الدعوات �إىل ذلك‬ ‫يف �شبكات التوا�صل االجتماعي على الإنرتنت‪.‬‬ ‫وق��ال علي احلكمي ع�ضو املجل�س الأعلى‬ ‫للق�ضاء �أي�ضا‪ ،‬يف ت�صريحات ن�شرتها �صحيفة‬ ‫ال�شرق املحلية �إن "موقف حكومة اململكة من‬ ‫الق�ضية ال�سورية وا�ضح و�إيجابي وال ميكن لأي‬ ‫�شخ�ص املزايدة عليه"‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن "دعم ال�شعب ال���س��وري يجب �أن‬ ‫يتما�شى مع �سيا�سة الدولة (‪ ،)...‬وكل الأمور‬ ‫م��رت�ب�ط��ة ب�ن�ظ��م حم�ك�م��ة و��س�ي��ا��س��ات دول‪ ،‬وال‬ ‫يجوز ال�شخا�ص اخلروج عن ويل الأمر والدعوة‬ ‫للجهاد ب�شكل يحرج الدول"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال ال�شيخ عبد اهلل املطلق ع�ضو‬ ‫هيئة كبار العلماء ع�ضو اللجنة الدائمة للإفتاء‬ ‫وال�ب�ح��وث �إن "من ي�ت��وىل ال�ق�ت��ال واجل �ه��اد يف‬ ‫�سوريا ه��م اجلي�ش ال���س��وري احل��ر ال��ذي يجب‬ ‫دعمه"‪.‬‬

‫كلينتون تطالب األسد‬ ‫بالرحيل‬ ‫انقرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دعت وزي��رة اخلارجية الأمريكية هيالري‬ ‫كلينتون الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد لت�سليم‬ ‫ال�سلطة ومغادرة �سوريا‪ ,‬يف �إطار �ضغوط دولية‬ ‫متجددة يف �أعقاب مذبحة جديدة بريف حماة‬ ‫راح �ضحيتها ع�شرات املدنيني‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت كلينتون امل��ذب�ح��ة ال�ت��ي وق�ع��ت يف‬ ‫الق ّبري بريف حماة �أم�س ب�أنها "فعل ينم عن‬ ‫انعدام ال�ضمري"‪ .‬كما قالت "ن�شعر باال�شمئزاز‬ ‫مل��ا نراه"‪ .‬ويف ت���ص��ري�ح��ات مب ��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫ب�إ�سطنبول مع وزي��ر اخلارجية الرتكي �أحمد‬ ‫داود �أوغلو �أب��دت كلينتون ا�ستعدادا للعمل مع‬ ‫كل �أع�ضاء جمل�س الأمن الدويل لعقد م�ؤمتر‬ ‫ب�ش�أن م�ستقبل �سوريا ال�سيا�سي‪ ,‬لكنها ذكرت‬ ‫�أن ه��ذا امل ��ؤمت��ر "ينبغي �أن ينطلق م��ن مبد�أ‬ ‫�أن يف�سح الأ�سد وحكومته املجال �أم��ام حكومة‬ ‫دميقراطية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف كامريون "�أعتقد �أن قادة خمتلف‬ ‫ال��دول يف العامل‪ ،‬دول ت�شغل مقاعد يف جمل�س‬ ‫الأمن الدويل‪ ،‬يجب �أن جتل�س اليوم لبحث هذه‬ ‫امل�شكلة ويجب �أال يتجاهل �أي منها الوقائع" يف‬ ‫�إ�شارة �ضمنية �إىل رو�سيا وال�صني‪.‬‬ ‫املفكرة ال�سيا�سية‬

‫‪ -1946‬الرئي�س الأندوني�سي �أحمد �سوكارنو‬ ‫ي��دع��و �أن �� �ص��اره �إىل ال�ن���ض��ال ��ض��د االحتالل‬ ‫الهولندي للح�صول على ا�ستقالل �سومطرة‬ ‫بعد منح جاوا ا�ستقاللها‪.‬‬ ‫‪ -1969‬الرئي�س الأمريكي ريت�شارد نيك�سون‬ ‫يعلن ان�سحاب ‪� 25‬ألف جندي من فيتنام‪.‬‬ ‫‪ -1973‬تعيني رئي�س وزراء يف �إ�سبانيا للمرة‬ ‫الأوىل منذ ا�ستالم اجلرنال فرانكو ال�سلطة يف‬ ‫‪.1939‬‬ ‫‪ -1979‬ت��أم�ي��م ق�ط��اع امل �� �ص��ارف و�شركات‬ ‫الت�أمني يف �إيران‪.‬‬ ‫‪ -1986‬ان�ت�خ��اب ك ��ورت ف��ال��ده��امي رئي�سا‬ ‫للنم�سا رغم اتهامه ب�أنه كان نازيا يف املا�ضي‪.‬‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫منع جي�ش النظام ال�سوري املراقبني الدوليني من‬ ‫دخ��ول قرية يف ري��ف حماة‪ ،‬ق��ال النا�شطون �إن جمزرة‬ ‫ج��دي��دة ارت�ك�ب��ت فيها راح �ضحيتها مئة م��دين بينهم‬ ‫ن�ساء و�أطفال‪ .‬و�أفادت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان‬ ‫�أن ‪� 20‬شخ�صا ق�ت�ل��وا ب��ر��ص��ا���ص اجل�ي����ش ال�ن�ظ��ام��ي يف‬ ‫مناطق خمتلفة بالبالد‪.‬‬ ‫ودع��ا املجل�س الوطني ال�سوري اخلمي�س اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احل��ر �إىل �شن هجمات ع�سكرية على القوات‬ ‫النظامية‪.‬‬ ‫وق��ال اجل�ن�رال روب��رت م��ود رئي�س بعثة املراقبني‬ ‫الدوليني �إن وفد املراقبني مل يتمكن بعد من الدخول‬ ‫�إىل مزرعة القبري‪.‬‬ ‫ول �ف��ت م ��ود �إىل �أن "عدة ع ��وام ��ل ع��رق �ل��ت وفد‬ ‫املراقبني الدوليني من الو�صول �إىل مزرعة القبري من‬ ‫�أجل التحقق من تقارير عن عمليات قتل وا�سعة النطاق‬ ‫يف القرية"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "املراقبني مل يتمكنوا حتى‬ ‫الآن م��ن الو�صول �إىل القرية وي�ج��ري توقيفهم عند‬ ‫ح��واج��ز ت��اب�ع��ة للجي�ش ال �� �س��وري ويف ب�ع����ض الأحيان‬ ‫يعودون �أدراج�ه��م‪ .‬ويجري توقيف بع�ض دورياتنا من‬ ‫قبل املدنيني يف املنطقة"‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل �� �س ��ؤول الإع�ل�ام ��ي يف امل �ج �ل ����س الوطني‬ ‫ال�سوري حممد ال�سرميني قد قال �إن "هناك نحو مئة‬ ‫قتيل يف مزرعة القبري التابعة لبلدة معرزاف بع�ضهم‬ ‫قتلوا بال�سكاكني‪ ،‬وبينهم ع�شرون طفال بع�ضهم مل‬ ‫يتجاوز ال�سنتني‪ ،‬وع�شرون امر�أة"‪ ،‬متهما قوات النظام‬

‫ال�سوري وال�شبيحة بارتكاب هذه املجزرة‪.‬‬ ‫ويف نيويورك �أعلن الأمني العام للأمم املتحدة بان‬ ‫كي مون �أن مراقبي الأمم املتحدة تعر�ضوا "لإطالق‬ ‫نار من �أ�سلحة خفيفة" �أثناء توجههم ملوقع املجزرة‪.‬‬ ‫ومل ي���ش��ر ب��ان ك��ي م��ون ال ��ذي ك��ان ي�ت�ح��دث �أمام‬ ‫اجلمعية العامة لالمم املتحدة يف نيويورك‪� ،‬إىل �سقوط‬ ‫ج��رح��ى ب�ين امل��راق �ب�ين‪ ،‬ل�ك�ن��ه و� �ص��ف م��ن ج�ه��ة �أخرى‬ ‫امل�ج��زرة ب�أنها "مروعة ومقززة"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد "فقد كل �شرعية"‪.‬‬ ‫بدوره‪� ،‬أكد املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان وقوع‬ ‫املجزرة‪ ،‬وقال مديره رامي عبد الرحمن "�أكدت م�صادر‬ ‫متطابقة من املنطقة �أن��ه بعد ق�صف القوات ال�سورية‬ ‫للقبري وم �ع ��رزاف‪ ،‬ق��دم��ت جم�م��وع��ات م��ن ال�شبيحة‬ ‫وق��ام��ت ب�ق�ت��ل ال�ع���ش��رات م��ن �أب �ن��اء امل�ن�ط�ق��ة بال�سالح‬ ‫الأبي�ض وال�سالح الناري"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ن�ف��ى م �ن��دوب ��س��وري��ا يف الأمم امل�ت�ح��دة ب�شار‬ ‫اجلعفري �صحة ال�صور التي ن�شرتها و�سائل الإعالم‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إن ما ن�شر من �صور لي�ست �صوراً ل�ضحايا ما‬ ‫قيل �إنها جمزرة يف القبري"‪.‬‬ ‫وقال �إن �سوريا م�ستعدة لتقدمي �أق�صى ما ت�ستطيع‬ ‫لإجناح خطة عنان‪ ،‬م�شرياً اىل �أن م�شكلة �سوريا هي مع‬ ‫املعار�ضة التي تتاجر بدم ال�شعب ال�سوري‪ ،‬جاء ذلك يف‬ ‫جل�سة للجمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة لبحث الأزمة‬ ‫ال�سورية يف نيويورك �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫وقال التلفزيون ال�سوري احلكومي �إن "جمموعة‬ ‫�إره��اب �ي��ة م�سلحة ارت�ك�ب��ت ج��رمي��ة م��روع��ة يف مزرعة‬ ‫القبري يف ري��ف حماة‪ ،‬ذه��ب �ضحيتها ت�سعة مواطنني‬

‫من الن�ساء والأطفال"‪ ،‬مو�ضحا �أن "اجلهات املخت�صة‬ ‫ا�ستجابت ل �ن��داءات �أه ��ايل م��زرع��ة القبري حلمايتهم‪،‬‬ ‫ودهمت وكر املجموعة الإرهابية وا�شتبكت معها وقتلت‬ ‫�أفرادها و�صادرت �أ�سلحتها"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د م ��ون �أن امل ��ذاب ��ح وق �ع��ت يف ق ��رى ومناطق‬ ‫حت��ا� �ص��ره��ا ق� ��وات ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل �أن‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد ونظامه قد فقدا ال�شرعية‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن مراقبني تابعني ل�ل�أمم املتحدة ك��ان��وا يف طريقهم‬ ‫�إىل موقع "القبري" قرب حماة وتعر�ضوا لإطالق نار‬ ‫من �أ�سلحة خفيفة‪.‬‬ ‫وطالب م��ون ال�سلطات ال�سورية بال�سماح لنا�صر‬ ‫ال �ق��دوة‪ ،‬ن��ائ��ب ال��و��س�ي��ط ال ��دويل ك��ويف ع �ن��ان‪ ،‬بدخول‬ ‫ل���س��وري��ا وال���س�م��اح ل�ل�ف��رق الإغ��اث�ي��ة ب ��أن تعمل بحرية‬ ‫لإنقاد اجلرحى وامل�صابني‪ ،‬م�شيداً ب�شجاعة املراقبني‬ ‫ال��دول�ي�ين كونهم �شهود عيان على الف�ضائح واملذابح‬ ‫التي ترتكب بحق املدنيني ال�سوريني‪.‬‬ ‫املجل�س ي�صعد‬ ‫ودع��ا املجل�س الوطني ال�سوري اخلمي�س اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احل��ر �إىل �شن هجمات ع�سكرية على القوات‬ ‫النظامية من �أجل فك احل�صار عن املناطق املحا�صرة‬ ‫وحماية املدنيني ال�سوريني‪ ،‬ردا على املجزرة‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل�ج�ل����س ع�ل��ى ل���س��ان ال�ن��اط��ق ب��ا��س�م��ه حممد‬ ‫�سرميني "اجلي�ش ال�سوري احلر �إىل ت�صعيد هجماته‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة م ��ن �أج � ��ل ف ��ك احل �� �ص��ار ع ��ن التجمعات‬ ‫ال�سكانية املحا�صرة وحماية ال�سوريني يف خمتلف �أنحاء‬ ‫البالد"‪.‬‬ ‫و�أكد �سرميني �أن هذا "من �صلب مهمات اجلي�ش‬

‫ال�سوري احلر"‪ ،‬وا�صفا ردود املجتمع الدويل وحتركاته‬ ‫من �أجل �إنقاذ ال�شعب ال�سوري بـ"البطيئة"‪.‬‬ ‫قتل وق�صف‬ ‫ويف ال �ت �ط��ورات امل�ي��دان�ي��ة �أم ����س اخل�م�ي����س‪� ،‬أف ��ادت‬ ‫ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان ب�أن ‪� 20‬شخ�صا قتلوا‬ ‫ب��ر��ص��ا���ص اجل�ي����ش ال �� �س��وري‪ .‬وق��ال��ت جل ��ان التن�سيق‬ ‫املحلية �إن اجلي�ش النظامي اقتحم حي ك��ازو يف حماة‬ ‫و� �ش��ن ح�م�ل��ة اع �ت �ق��االت‪ ،‬ك�م��ا ��س�ق��ط ق�ت�ل��ى وج��رح��ى يف‬ ‫ق�صف للجي�ش النظامي على احلفة بريف الالذقية‪.‬‬ ‫وقال نا�شطون �إن �شخ�صا قتل وجرح ع�شرات يف ق�صف‬ ‫على دير جمال بريف حلب‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ه�ي�ئ��ة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة �إن ق ��وات اجلي�ش‬ ‫النظامي ق�صفت دي��ر ج�م��ال وح�ي��ان وم�ن��غ و�إع ��زاز يف‬ ‫ري��ف حلب‪ ،‬مما �أدى ل�سقوط جرحى‪ .‬و�أف��ادت الهيئة‬ ‫ب�أن اجلي�ش اقتحم �أي�ضا بلدة الأبزمو‪ ،‬و�أ�ضرم النريان‬ ‫يف الأرا�ضي الزراعية‪ ،‬كما ق�صف اجلي�ش بلدات ن�صيب‬ ‫و�أم امل�ي��اذن و�إزرع يف درع��ا‪ .‬فيما قتل �شخ�صان وجرح‬ ‫الع�شرات يف ق�صف للجي�ش ا�ستهدف مدينة تلبي�سة‬ ‫وعدة �أحياء يف حم�ص‪.‬‬ ‫وتعر�ضت مناطق بج�سر ال�شغور يف �إدلب �إىل ق�صف‬ ‫ع�ن�ي��ف م��ن ال �ط�ي�ران امل��روح��ي وال��ر��ش��ا��ش��ات الثقيلة‪.‬‬ ‫ويف احلفة ودفيل بالالذقية توا�صل الق�صف العنيف‬ ‫واملكثف باملدفعية والطريان املروحي مع قدوم تعزيزات‬ ‫كبرية من الأمن وال�شبيحة‪ .‬وت�سبب الق�صف ب�سقوط‬ ‫ع�شرات اجلرحى بني ال�سكان املدنيني‪.‬‬

‫«روسيا اليوم»‪ :‬القوات املسلحة تخطط لعمليات‬ ‫عسكرية يف عدة دول بينهم سوريا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن �� �ش��رت ق �ن��اة "رو�سيا اليوم" ت �ق��ري��را على‬ ‫موقعها الإل�ك�تروين يتحدث عن تكليف الرئي�س‬ ‫ال��رو� �س��ي ف�لادمي�ير ب��وت�ين وزارة ال��دف��اع �إع ��داد‬ ‫خطة ال�ستخدام ال�ق��وات امل�سلحة الرو�سية خارج‬ ‫البالد وخ�صو�صا يف �سوريا‪.‬‬ ‫وذك� ��رت ن�ق�لا ع��ن ��ص�ح�ي�ف��ة "نيزافي�سيمايا‬ ‫غازيتا" ال��رو��س�ي��ة �أن م �� �ص��درا يف وزارة الدفاع‬ ‫الرو�سية طلب ع��دم الك�شف عن ا�سمه ك�شف عن‬ ‫هذه اخلطة‪.‬‬

‫وت�ضيف ال�صحيفة �أن �سوريا هي �أحد البلدان‬ ‫امل�ح�ت�م�ل��ة ل�ق�ي��ام ال �ق��وات ال��رو��س�ي��ة ب�ع�م�ل�ي��ات�ه��ا يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬وتخ�ضع هذه اخلطة للدرا�سة والتدقيق‬ ‫ب��اال� �ش�تراك م��ع ق �ي��ادة الأرك � ��ان امل��وح��دة ملنظمة‬ ‫م�ع��اه��دة الأم��ن االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وك��ذل��ك م��ع اجلهات‬ ‫املخت�صة مبكافحة الإره ��اب يف منظمة �شنغهاي‬ ‫للتعاون‪.‬‬ ‫وح�صلت ال�صحيفة على ت��أك�ي��د غ�ير مبا�شر‬ ‫لهذا اخل�بر على ل�سان نيقوال ب��وردي��وج��ا الأمني‬ ‫ال �ع��ام ملنظمة م�ع��اه��دة الأم ��ن االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬الذي‬ ‫�أع�ل��ن ع��ن احتمال م�شاركة ق��وات م��ن املنظمة يف‬

‫عمليات "حفظ ال�سالم" يف �سوريا‪.‬‬ ‫وم��ن دالئ��ل الأع��داد املكثف للقوات الرو�سية‬ ‫ل �ل �ق �ي��ام مب �ث��ل ه ��ذه ال �ع �م �ل �ي��ات‪ ،‬ت�ن�ف�ي��ذ الربامج‬ ‫اخل��ا��ص��ة لإع��داد ق��وات الإن ��زال اجل��وي‪ ،‬ووحدات‬ ‫خ��ا� �ص��ة ت��اب �ع��ة لإدارة اال� �س �ت �خ �ب��ارات الع�سكرية‬ ‫ال��رو� �س �ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك وح� ��دات م��ن ال �ق��وات الربية‬ ‫وم�شاة البحرية‪.‬‬ ‫وت �ق��وم ف��رق��ة ب���س�ك��وف لل��إن��زال اجل ��وي الآن‬ ‫بتدريبات مكثفة على عمليات حفظ ال�سالم خارج‬ ‫حدود البالد‪ ،‬ح�سب امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ال �ف��رق��ة ت �ع �ت�بر م ��ن �أك�ث��ر القطعات‬

‫وا�شنطن ت�صعد لهجتها �ضد ا�سالم اباد على ل�سان وزير دفاعها‬

‫هجوم يستهدف مركز ًا قرآني ًا يف باكستان ويخلف‬ ‫ثمانية قتلى‬ ‫كويتا ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت ال�شرطة الباك�ستانية �أن ثمانية‬ ‫�أ�شخا�ص على الأق��ل قتلوا �أم�س اخلمي�س يف‬ ‫انفجار قنبلة �أمام مدر�سة لتعليم القر�آن يف‬ ‫جنوب غرب باك�ستان‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �� �ض��اب��ط يف ال �� �ش��رط��ة قا�ضي‬ ‫عبدالواحد �إن القنبلة التي �أخفيت يف دراجة‬ ‫انفجرت �أم��ام باب مدر�سة يف كويتا يف �إقليم‬ ‫ب�ل��و��ش���س�ت��ان‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ك ��ان ط�ل�اب يت�سلمون‬ ‫�شهاداتهم يف احتفال‪.‬‬ ‫وقال حميد �شاكيل وهو �ضابط يف �شرطة‬ ‫كويتا �أي�ضا "�سقط ثمانية قتلى و�أك�ثر من‬ ‫ع�شرين جريحا"‪ ،‬م�شريا �إىل "قنبلة موجهة‬ ‫عن بعد"‪.‬‬ ‫وقال الدكتور حممد حيدر من امل�ست�شفى‬ ‫احلكومي الرئي�سي يف املدينة �إن هناك ثالثة‬

‫�أطفال على الأقل يف عداد القتلى‪.‬‬ ‫يف �ش�أن �آخر‪ ،‬حذر وزير الدفاع الأمريكي‬ ‫ل �ي��ون ب��ان�ي�ت��ا �أم ����س اخل�م�ي����س م��ن �أن �صرب‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ب��د�أ ينفد ح�ي��ال باك�ستان‬ ‫لعدم مالحقتها �شبكة حقاين التي تهاجم‬ ‫القوات الأمريكية املحتلة يف �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وكان بانيتا يتحدث خالل زيارة ق�صرية‬ ‫�إىل ك��اب��ول ط�غ��ى عليها غ�ضب افغان�ستان‬ ‫ب���س�ب��ب ��ض��رب��ة ج��وي��ة ق ��ام ب�ه��ا ح�ل��ف �شمال‬ ‫الأط�ل���س��ي و�أدت �إىل مقتل ‪ 18‬م��دن�ي��ا‪ ،‬وهي‬ ‫م�س�ألة مل ي ��أت وزي��ر ال��دف��اع الأمريكي على‬ ‫ذكرها خالل م�ؤمتره ال�صحايف‪.‬‬ ‫وغ��ادر بانيتا �إىل املطار بعد �ساعات �إىل‬ ‫و�صوله‪ ،‬فيما تعهد الرئي�س الأفغاين حميد‬ ‫كرزاي باخت�صار زيارته �إىل بكني والعودة �إىل‬ ‫البالد �إثر مقتل حوايل ‪ 40‬مدنيا الأربعاء يف‬ ‫�ضربة جوية ويف هجوم تفجريي‪.‬‬

‫و�شبكة حقاين املرتبطة بحركة طالبان‬ ‫وال� �ق ��اع ��دة‪ ،‬ي�ع�ت�ق��د �أن م �ق��ره��ا يف منطقة‬ ‫القبائل الباك�ستانية يف وزير�ستان ال�شمالية‬ ‫وحملت م�س�ؤولية بع�ض الهجمات الدموية‬ ‫التي وقعت يف �أفغان�ستان خالل ع�شر �سنوات‬ ‫من احلرب‪.‬‬ ‫وقال بانيتا يف م�ؤمتر �صحايف يف كابول‬ ‫�إن "وجود م�لاذات ل�شبكة حقاين حتى الآن‬ ‫من اجلانب الآخ��ر من احل��دود (الأفغانية)‬ ‫هو م�صدر قلق متزايد لنا"‪ ،‬م�ضيفا �أن على‬ ‫باك�ستان "التحرك" �ضد املالذات الآمنة التي‬ ‫ت�ستخدمها �شبكة حقاين يف املنطقة القبلية‬ ‫�شمال غرب باك�ستان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف امل�ؤمتر ال�صحايف امل�شرتك مع‬ ‫وزير الدفاع الأفغاين عبد الرحيم ورداك �أن‬ ‫"�صربنا بد�أ ينفد"‪.‬‬

‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة ال��رو� �س �ي��ة ك� �ف ��اءة ق �ت��ال �ي��ة‪ ،‬و�شارك‬ ‫��ض�ب��اط�ه��ا و� �ض �ب��اط ��ص�ف�ه��ا وج �ن��وده��ا يف عملية‬ ‫حفظ ال�سالم بكو�سوفو ويف العمليات القتالية يف‬ ‫جورجيا‪.‬‬ ‫وا�ستعداداً للعمليات املحتملة يف �سورية قامت‬ ‫جم�م��وع��ة خ��ا��ص��ة م��ن ل��واء م���ش��اة للبحرية تابع‬ ‫لأ�سطول البحر الأ�سود بالتدريبات الالزمة‪.‬‬ ‫ومن املعروف �أن هذه املجموعة كانت على منت‬ ‫�سفينة احل��را� �س��ة ال��رو��س�ي��ة "�سميتليفي" التي‬ ‫زارت يف �شهر �أي��ار طرطو�س ال�سوري حيث توجد‬ ‫من�ش�آت �صيانة ي�ست�أجرها الأ�سطول الرو�سي‪.‬‬

‫فتح تحقيق يف بورما بعد مقتل عشرة مسلمني‬ ‫رانغون ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫��ش�ك�ل��ت جل �ن��ة حت�ق�ي��ق ب �ع��دم��ا قتلت‬ ‫ج �م��وع غ��ا��ض�ب��ة يف غ ��رب ب��ورم��ا ع�شرة‬ ‫م�سلمني يف �أع�م��ال عنف �شكلت م�ؤ�شرا‬ ‫�إىل التوتر الطائفي يف البالد‪ ،‬كما ذكرت‬ ‫ال�صحافة احلكومية‪.‬‬ ‫فقد ه��اج��م م�ئ��ات م��ن �أق�ل�ي��ة راخني‬ ‫االث �ن �ي��ة ال �ت��ي ي���ش�ك��ل ال �ب��وذي��ون الق�سم‬ ‫الأك�بر من �أف��راده��ا‪ ،‬الأح��د حافلة كانوا‬ ‫يعتقدون �أن امل�س�ؤولني عن اغت�صاب وقتل‬ ‫امر�أة يف تونغوت بوالية راخني موجودون‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫و�أدى ال �ه �ج��وم �إىل م �ق �ت��ل ع�شرة‬ ‫م�سلمني‪.‬‬ ‫و�أفاد بيان ن�شر على ال�صفحة االوىل‬ ‫م��ن �صحيفة "نيو الي��ت اوف ميامنار"‬ ‫الر�سمية الناطقة با�سم ال�سلطة‪" :‬وقعت‬ ‫يف �أيار وحزيران �أحداث منظمة‪ ،‬خارجة‬ ‫ع �ل��ى ال �ق��ان��ون وف��و� �ض��وي��ة ق ��د تعر�ض‬

‫ل �ل �خ �ط��ر ال �� �س�ل�ام واال�� �س� �ت� �ق ��رار ودول� ��ة‬ ‫القانون يف والية راخني"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ال�ب �ي��ان �أن اجل �ن�رال كوان‬ ‫زان مينت نائب وزير الداخلية‪� ،‬سري�أ�س‬ ‫اللجنة "للك�شف عن احلقيقة والتحرك‬ ‫ع�ل��ى ال�صعيد الق�ضائي"‪ ،‬مو�ضحا �أن‬ ‫ال���س�ل�ط��ات ت �ن��وي ت�ث�ق�ي��ف "النا�س على‬ ‫احرتام املمار�سات الدميقراطية يف احلياة‬ ‫اليومية"‪.‬‬ ‫وك � ��ان خ �م �� �س��ون م���س�ل�م��ا تظاهروا‬ ‫ال�ث�لاث��اء للمطالبة بالعدالة �أم��ام �أحد‬ ‫م�ساجد و�سط رانغون‪.‬‬ ‫وي�شكل امل�سلمون ح�سب الإح�صاءات‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة ‪ %4‬م ��ن ال �� �ش �ع��ب البورمي‬ ‫وال �ب��وذي��ون ‪ .%89‬و�أدى ت��وت��ر ح ��اد �إىل‬ ‫ان� ��دالع �سل�سلة م��ن اال� �ض �ط��راب��ات �ضد‬ ‫امل�سلمني يف البالد يف ال�سنوات اخلم�س‬ ‫ع �� �ش ��رة الأخ � �ي � ��رة‪ ،‬خ �� �ص��و� �ص��ا يف ه ��ذه‬ ‫الوالية القريبة من بنغالدي�ش وت�سكنها‬ ‫جمموعة كبرية من امل�سلمني‪.‬‬

‫بوتني يبلغ نجاد تأييده امتالك الطاقة النووية وإيران تطلب االعرتاف «بحقوقها»‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أبلغ الرئي�س الرو�سي فالدميري بوتني نظريه الإيراين حممود �أحمدي‬ ‫جن��اد �أم�س اخلمي�س يف بكني �أن رو�سيا ت�ؤيد «ا�ستخداما �سلميا» للطاقة‬ ‫النووية يف �إيران التي تتهمها الدول الغربية بال�سعي المتالك �سالح نووي‪.‬‬ ‫وقال بوتني يف لقاء مع نظريه الإيراين‪« :‬لقد دعمنا دائما حق ال�شعب‬ ‫الإيراين يف التقنيات احلديثة‪ ،‬مبا فيها اال�ستخدام ال�سلمي للطاقة الذرية»‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪�« :‬أريد �أن �أ�شدد على �أننا نتحدث عن ا�ستخدام �سلمي و�أنتم تعرفون‬ ‫موقفنا»‪.‬‬ ‫والرئي�سان موجودان يف العا�صمة ال�صينية للم�شاركة يف القمة ال�سنوية‬ ‫ملنظمة �شنغهاي للتعاون التي ت�ضم ال�صني ورو�سيا و�أرب��ع دول من �آ�سيا‬ ‫الو�سطى والتي دعيت �إليها �إيران ب�صفة مراقب‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته‪ ،‬طلب عدد كبري من امل�س�ؤولني االيرانيني من القوى‬

‫الكربى يف جمموعة ‪ 1+5‬االعرتاف «باحلقوق» النووية لإيران ل�ضمان جناح‬ ‫اجتماع مو�سكو الذي �سيعقد يف ‪ 18‬و‪ 19‬حزيران‪.‬‬ ‫وق��ال علي �أك�بر واليتي م�ست�شار مر�شد اجلمهورية اال�سالمية علي‬ ‫خامنئي لل�ش�ؤون الدولية‪« :‬ن�أمل �أن ت�شارك دول جمموعة ‪ 1+5‬بواقعية يف‬ ‫اجتماع مو�سكو‪ ،‬و�أن تتخذ قراراتها مع احرتام احلقوق العادلة لإيران»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «�إيران تتعهد �أي�ضا ب�أن تقوم بن�شاطات نووية �سلمية يف �إطار‬ ‫القواعد الدولية»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الرئي�س الإيراين الأ�سبق �أكرب ها�شمي رف�سنجاين رئي�س‬ ‫جمل�س ت�شخي�ص م�صلحة النظام الهيئة املكلفة خ�صو�صا تقدمي امل�شورة‬ ‫خلامنئي �إن «�ضغوط جبهة اال�ستكبار (�أي الواليات املتحدة والغرب) متنع‬ ‫التفاو�ض على �أ�سا�س �سيناريو لطرفني رابحني»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «الغرب يجب �أن يعرف �أن طريق النجاح يف املفاو�ضات مير‬ ‫عرب االع�ت�راف باحلقوق العادلة لإي��ران وع��دم ا�ستخدام �سيا�سة ال�ضغط‬

‫والتهديد بالعقوبات»‪.‬‬ ‫وكان جناد اتهم ال��دول الغربية ب�إ�ضاعة الوقت يف املفاو�ضات النووية‬ ‫برف�ضها عقد لقاءات متهيدية قبل تلك التي �ستجري يف مو�سكو يف ‪ 18‬و‪19‬‬ ‫حزيران‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س الإي ��راين خ�لال لقاء م��ع رئي�س ال ��وزراء ال�صيني وين‬ ‫جياباو �إن «�إي��ران م�ستعدة ملتابعة املفاو�ضات يف مو�سكو وحتى يف بكني وقد‬ ‫قدمت اقرتاحات جيدة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬لكن بالنظر �إىل جهودنا بعد اجتماع بغداد (يف ‪ 23‬و‪� 24‬أيار)‬ ‫وطبقا لالتفاق امل�ع�ق��ود‪ ،‬ف ��إن جهودنا لعقد لقاء على م�ستوى م�ساعدي‬ ‫(كاثرين) ا�شتون وم�ساعد (املفاو�ض النووي الإي��راين‪� ،‬سعيد جليلي) مل‬ ‫ت�سفر عن نتيجة‪.‬‬ ‫نعترب �أن البلدان الغربية تبحث عن �أعذار وت�سعى �إىل هدر الوقت» يف‬ ‫املفاو�ضات النووية‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫‪9‬‬

‫ترجيح �إجراء االنتخابات مبوعدها وا�ستبعاد فكرة املجل�س الرئا�سي‬

‫تدهور صحة مبارك ونادي القضاة ينضم إىل الهجمة على اإلسالميني‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط امل�صرية اخلمي�س �أن الرئي�س امل�صري ال�سابق ح�سني مبارك يعاين من «اكتئاب»‪ ،‬و�أن حالته ال�صحية يف‬ ‫تدهور م�ستمر يف �سجن طرة الذي نقل �إليه بعد �إدانته بال�سجن امل�ؤبد‪.‬‬ ‫وحكم على مبارك (‪ 84‬عاما) بال�سجن امل�ؤبد ال�سبت بعد حتميله م�س�ؤولية قمع حركة االحتجاج �ضد نظامه يف بداية العام ‪ 2011‬والتي‬ ‫�أوقعت ما يقارب ‪ 850‬قتيال‪ ،‬وكان طلب �إنزال عقوبة الإعدام بحقه‪.‬‬ ‫وك ��ان �أح ��د حم��ام�ي��ه وم �� �س ��ؤول �أم �ن��ي �أع�ل�ن��ا لوكالة‬ ‫فران�س بر�س الثالثاء �أن حالة مبارك ال�صحية تدهورت‬ ‫بعد و�صوله �إىل �سجن طرة جنوب القاهرة‪ ،‬حيث اعتقل يف‬ ‫جناح طبي‪ ،‬و�أنه تعر�ض حلالة اكتئاب حاد‪.‬‬ ‫وقالت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط �إن الرئي�س ال�سابق‬ ‫"تعر�ض لأزمة �ضيق يف التنف�س �شديدة الليلة املا�ضية‪ ،‬مع‬ ‫ا�ستمرار معاناته من االكتئاب احلاد وارتفاع �ضغط الدم‬ ‫الناجم عن �إ�صابته بذبذبة �أذينية يف القلب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوكالة �أن حالته ال�صحية "ما زال��ت فى‬ ‫تدهور م�ستمر"‪ ،‬و�أنه "مت �إخ�ضاعه طوال الليلة املا�ضية‬ ‫للتنف�س ال�صناعي"‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت �أن م �ب��ارك "يرف�ض احل��دي��ث م��ع �أي من‬ ‫الأطباء ب�سبب حالة االكتئاب ال�شديدة التي يعاين منها‬ ‫وهو ما ي�صعب من مهمتهم"‪ ،‬مو�ضحة‪�" :‬إنه ال يتحدث‬ ‫�سوى بع�ض الكلمات القليلة مع جنله جمال الذي يحاول‬ ‫التخفيف عنه با�ستمرار"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح م�س�ؤول �أمني لوكالة فران�س بر�س �أن��ه مل‬ ‫يتخذ �أي ق��رار بنقل مبارك �إىل م�ست�شفى ع�سكري كما‬ ‫تطالب عائلته‪ .‬و�شدد امل�صدر "على عدم �إ�صدار �أي قرار‬ ‫بنقل الرئي�س ال�سابق من م�ست�شفى �سجن مزرعة طرة �إىل‬ ‫�أي م�ست�شفى �آخر حتى الآن"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "نقل مبارك‬ ‫�سيتوقف على تقرير الفريق الطبي املعالج ل��ه‪ ،‬والذي‬ ‫�سيحدد حاجته للنقل �إىل م�ست�شفى خ��ارج ال�سجن من‬ ‫عدمه"‪ .‬واحلالة ال�صحية ملبارك كانت مو�ضع معلومات‬ ‫متناق�ضة منذ تنحيه يف �شباط ‪ ،2011‬حيث �أ��ش�ير �إىل‬ ‫�إ�صابته بال�سرطان وا�ضطرابات قلبية �أو اكتئاب‪ .‬ويعتقد‬ ‫الكثريون يف م�صر �أن هذه املعلومات ت�ستخدم ال�ستثارة‬ ‫التعاطف مع الرئي�س ال�سابق‪.‬‬ ‫ومن ناحية �أخرى‪� ،‬شن رئي�س نادي ق�ضاة م�صر �أحمد‬ ‫ال��زن��د اخلمي�س هجوما عنيفا على الإ�سالميني الذين‬ ‫يهيمنون على جمل�س ال�شعب‪ ،‬معتربا �أن�ه��م "ي�سبون‬ ‫الق�ضاة" ويحاولون التدخل يف �ش�ؤون الق�ضاء‪ ،‬م�شددا‬ ‫على �أن الق�ضاة �سريف�ضون تطبيق �أي ق��ان��ون لتنظيم‬ ‫ال�سلطة الق�ضائية ي�صدر عن الربملان احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��زن��د يف م ��ؤمت��ر �صحفي �إن ه�ن��اك "هجمة‬ ‫منظمة حتاول النيل من هيبة الق�ضاء" من قبل الأغلبية‬

‫الربملانية يف �إ�شارة وا�ضحة �إىل الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫واعترب رئي�س نادي الق�ضاة �أن االنتقادات التي وجهها‬ ‫�أع�ضاء يف جمل�س ال�شعب للحكم ال�صادر يف ق�ضية ح�سني‬ ‫مبارك "ت�ضمنت �شتائم" و�إهانات للق�ضاة‪.‬‬ ‫وق���ض��ت حمكمة ج�ن��اي��ات ال �ق��اه��رة ال���س�ب��ت املا�ضي‬ ‫بال�سجن امل�ؤبد ملبارك ووزير داخليته حبيب العاديل‪ ،‬لكنها‬ ‫بر�أت جنليه جمال وعالء و�ستة من كبار قيادات ال�شرطة‬ ‫من تهم امل�شاركة يف قمع التظاهرات التي اندلعت يف ‪25‬‬ ‫كانون الثاين ‪� 2011‬ضد الرئي�س ال�سابق‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��زن��د‪" :‬لن نطبق ق��ان��ون��ا ي���ص��دره جمل�س‬ ‫ال�شعب يتعلق بال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وال�سلطة الق�ضائية‬ ‫�ستتقدم بطلب �إىل ال�سلطة احلاكمة (املجل�س الع�سكري‬ ‫الذي توىل احلكم منذ �إ�سقاط ح�سني مبارك يف ‪� 11‬شباط‬ ‫‪ )2011‬ب�أن ال يكون ملجل�س ال�شعب احلايل �ش�أن بال�سلطة‬ ‫الق�ضائية"‪ .‬ودعا �إىل �أن يت�ضمن الد�ستور اجلديد للبالد‬ ‫"بابا كامال ينظم عمل ال�سلطة الق�ضائية‪.‬‬ ‫وي�أتي هجوم الزند على الإ�سالميني وجماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني قبل �أ�سبوع من قرار �ست�صدره املحكمة الد�ستورية‬ ‫يف ‪ 14‬حزيران اجلاري ب�ش�أن د�ستورية قانون االنتخابات‬ ‫الت�شريعية ود�ستورية ما يعرف بـ"قانون العزل" الذي‬ ‫يق�ضي بحرمان كبار امل�س�ؤولني خ�لال ال�سنوات الع�شر‬ ‫الأخرية من عهد مبارك من حقوقهم ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫كما ي�أتي هجوم ن��ادي الق�ضاة على جمل�س ال�شعب‬ ‫الذي يهيمن عليه الإخ��وان امل�سلمون قبل ع�شرة �أيام من‬ ‫اجلولة الثانية لالنتخابات الرئا�سية املقرر �إجرا�ؤها يف ‪16‬‬ ‫و‪ 17‬حزيران اجل��اري بني مر�شح الإخ��وان حممد مر�سي‬ ‫و�آخر رئي�س وزراء يف عهد مبارك‪� ،‬أحمد �شفيق‪.‬‬ ‫االنتخابات يف موعدها‬ ‫ويف �سياق مت�صل �أك ��د �سيا�سيون ون ��واب بالربملان‬ ‫امل�صري ملوقع ‪ CNN‬بالعربية‪� ،‬أن االنتخابات �ستجري‬ ‫يف موعدها‪ ،‬و�أن تطبيق قانون العزل ال�سيا�سي‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫جمل�س رئا�سي مدين �أ�صبح مبثابة "�أحالم ثورية" بعد‬ ‫انتهاء اجلولة الأوىل من االنتخابات الرئا�سية‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة جنايات القاهرة قد حكمت على مبارك‬ ‫ووزير داخليته‪ ،‬حبيب العاديل‪ ،‬بال�سجن امل�ؤبد بق�ضية قتل‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬غري �أنها بر�أت �ستة من كبار م�ساعديه‪.‬‬

‫كما �أ�سقطت املحكمة ال�سبت اتهامات بالف�ساد املايل‬ ‫�ضد مبارك وجنليه‪ ،‬عالء وجمال‪ ،‬ورجل الأعمال الهارب‬ ‫ح�سني �سامل‪ ،‬بانق�ضاء �أجل الدعوى اجلنائية‪.‬‬ ‫وقال با�سل ع��ادل‪ ،‬النائب مبجل�س ال�شعب عن حزب‬ ‫امل�صريني الأح��رار‪� ،‬إنه فات الأوان لتنفيذ املطلب العادل‬ ‫وامل�شروع لت�شكيل جمل�س رئا�سي م��دين‪ ،‬وتطبيق قانون‬ ‫العزل ال�سيا�سي �ضد املر�شح �أحمد �شفيق‪ ،‬يف ظل �شرعية‬ ‫�صندوق االنتخابات وانتهاء اجلولة الأوىل من االنتخابات‬ ‫الرئا�سية‪ .‬و�أو�ضح عادل �أن احلكم بق�ضية الرئي�س ال�سابق‬ ‫مبارك كان ي�صب يف البداية ل�صالح مر�شح حزب احلرية‬ ‫والعدالة‪ ،‬الدكتور حممد مر�سي‪ ،‬بعدما جاء احلكم خميبا‬ ‫للآمال‪ ،‬وبعد �صدور براءة م�ساعدي وزير الداخلية بنظام‬ ‫م�ب��ارك حبيب ال �ع��اديل‪ ،‬غ�ير �أن الأم ��ر تغري مبطالبات‬ ‫�أخ��رى ي�صعب حتقيقها يف ظ��ل جت��اوز ال��وق��ت القانوين‬ ‫لتحقيقها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف با�سل �أن احلكم ال���ص��ادر بحق م�ب��ارك يعد‬ ‫خطرا على ال �ث��ورة‪ ،‬حيث مل يق�ض احلكم ب ��إع��دام �أحد‬ ‫املت�سببني يف قتل املتظاهرين بعد تربئة م�ساعدي العاديل‪،‬‬ ‫وخا�صة ح�سن عبدالرحمن‪ ،‬رئي�س جهاز �أمن الدولة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال النائب بالربملان الدكتور م�صطفى‬ ‫النجار �إن االنتخابات �ستجري يف موعدها‪ ،‬و�إن فكرة ت�شكيل‬ ‫جمل�س رئا�سي لي�س لها �أي عالقة يف الواقع باالنتخابات‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن ال�ك�ث�يري��ن م��ن امل��واط�ن�ين ي ��رون يف ت�شكيل‬ ‫املجل�س من خا�سرين ب�أنه انقالب على �شرعية ال�صندوق‬ ‫ونتائج اجلولة الأوىل‪ ،‬وا�صفا مطالب املتظاهرين يف هذا‬ ‫الإطار بـ"الأحالم الثورية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ن�ج��ار‪�" :‬إن حكم م�ب��ارك ك��ان ي�صب ب�شكل‬ ‫�إي �ج��اب��ي يف ال �ب��داي��ة ل���ص��ال��ح حم �م��د م��ر� �س��ي‪� ،‬أم� ��ا بعد‬ ‫ال�ت�ظ��اه��رات واالح�ت�ج��اج��ات‪ ،‬ف��إن��ه رمب��ا ي�صب يف �صالح‬ ‫املر�شح �شفيق‪ ،‬خا�صة �أن قطاعات كبرية من املواطنني‬ ‫�ضاقت من فكرة التظاهر"‪.‬‬ ‫و�أك��د �صعوبة ت�شكيل جمل�س رئا�سي وتطبيق قانون‬ ‫العزل على املر�شح �شفيق بعد �أن خا�ض اجلولة الأوىل من‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وقال �إنه كان من الأوىل على القوى ال�سيا�سية‬ ‫�أن ت�سعى لتنفيذ تلك املطالب والإ�صرار عليها قبل �أن تبد�أ‬ ‫االنتخابات‪ ،‬بدال من ربط فكرة ت�شكيل املجل�س حاليا من‬

‫مبارك عند �صدور احلكم عليه (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الرا�سبني يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ال�ن��ائ��ب امل�ستقل �أن تقبل ج�م��اع��ة الإخ ��وان‬ ‫امل�سلمني بنتيجة االنتخابات �إذا ف��از �شفيق بها‪ ،‬حيث ال‬ ‫يوجد م�شكلة لديها يف ذلك‪.‬‬ ‫وقال النجار �إنه تقدم مب�شروع قانون العدالة الثورية‪،‬‬ ‫وهو لي�س قانونا ا�ستثنائيا‪ ،‬ولكنه يطالب مبحاكمة رموز‬ ‫النظام ال�سابق واملتهمني منهم يف ق�ضايا ف�ساد �أمام هيئة‬ ‫ق�ضائية م�ستقلة‪ ،‬حتى ال يحاكموا �أمام من كانوا ينتمون‬ ‫�إليهم‪ ،‬حيث توجد مطالبات بعزل النائب العام امل�ست�شار‬ ‫عبد املجيد حممود‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ق��ال �صابر �أب��و الفتوح النائب مبجل�س‬ ‫ال�شعب ع��ن ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ ،‬ال ��ذراع ال�سيا�سية‬ ‫جلماعة الإخ ��وان امل�سلمني‪� ،‬إن احلكم على م�ب��ارك جاء‬ ‫كا�شفا للقوى ال�سيا�سية التي رف�ضت تطبيق قانون العزل‬ ‫يف البداية‪ ،‬كما وجد فيه املجل�س الع�سكري �أي�ضا بغيته‬ ‫يف التعامل مع بع�ض القوى ال�سيا�سية لت�أجيج ال�صراع‬

‫السلطات العراقية تنفذ حكم اإلعدام يف عبد حمود السكرتري الخاص لصدام حسني‬ ‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ن �ف��ذت ال���س�ل�ط��ات ال �ع��راق �ي��ة اخل�م�ي����س حكم‬ ‫الإعدام يف ال�سكرتري اخلا�ص ل�صدام ح�سني‪ ،‬عبد‬ ‫ح�م��ود‪� ،‬أح��د �أب��رز رج��االت النظام ال�سابق ورابع‬ ‫امل�ط�ل��وب�ين ع�ل��ى الئ �ح��ة ال �ق��وات الأم��ري �ك �ي��ة بعد‬ ‫�صدام وجنليه ق�صي وعدي‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م وزارة ال �ع��دل حيدر‬ ‫ال�سعدي �إن "وزارة العدل نفذت اليوم حكم الإعدام‬ ‫بحق املجرم عبد حمود ال�سكرتري اخلا�ص للرئي�س‬ ‫ال�سابق �صدام ح�سني وفقا للمادة ‪ 1000/1/13‬من‬ ‫ق��ان��ون املحكمة اجلنائية العليا (ج��رائ��م الإبادة‬ ‫الإن�سانية)"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ص ��درت امل�ح�ك�م��ة اجل�ن��ائ�ي��ة ال�ع�ل�ي��ا يف ‪26‬‬ ‫ت�شرين الأول ‪� 2010‬أحكاما بالإعدام "�شنقا حتى‬ ‫املوت" على ثالثة م�س�ؤولني �سابقني هم �إ�ضافة‬ ‫�إىل حمود‪ ،‬نائب رئي�س الوزراء طارق عزيز ووزير‬ ‫الداخلية �سعدون �شاكر‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت املحكمة �أن الأحكام �صدرت عليهم‬ ‫بعد �إدانتهم يف ق�ضية "ت�صفية الأحزاب الدينية"‬ ‫�إث ��ر حم��اول��ة االغ�ت�ي��ال ال�ت��ي جن��ا منها الرئي�س‬ ‫ال�سابق �صدام‪ ‬ح�سني‪ ‬يف‪ 1982 ‬يف‪ ‬الدجيل‪.‬‬ ‫وق��ام ن�ظ��ام ��ص��دام ح�سني ال��ذي �أع ��دم يف ‪31‬‬ ‫كانون الأول ‪ ،2006‬بت�صفية عدد كبري من الزعماء‬ ‫ال�شيعة خالل احلرب العراقية الإيرانية (‪-1980‬‬ ‫‪.)1988‬‬ ‫وك��ان عبد حمود وا�سمه الكامل عبد حميد‬

‫حم�م��ود ال�ت�ك��ري�ت��ي‪ ،‬م��دي��را ملكتب � �ص��دام ح�سني‬ ‫الذي تربطه به �صلة قربى‪.‬‬ ‫وق��د متكنت ال�ق��وات الأمريكية م��ن اعتقاله‬ ‫يف ‪ 16‬حزيران ‪ ،2003‬علما �أنه كان رابع املطلوبني‬ ‫على الئحة امل�س�ؤولني ال�سابقني امل�ستهدفني بعد‬ ‫�صدام ح�سني وجنليه ق�صي وعدي‪.‬‬ ‫وكان من النادر �أن يظهر �صدام بدون حمود‬ ‫الذي ينتمى و�صدام �إىل قرية العوجة الواقعة �إىل‬ ‫�شمال مدينة تكريت‪ ،‬وتوىل مهمة ت�أمني احلماية‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ة ل �� �ص��دام ون �ق��ل �أوام� � ��ره �إىل وزارات‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وكان املن�صب الر�سمي حلمود �صاحب الوجه‬ ‫العاب�س وال�شارب الكثيف‪ ،‬ال�سكرتري ال�شخ�صي‬ ‫ل�صدام‪ ،‬ولكن احلكومة الربيطانية حتدثت عن‬ ‫معلومات تفيد ب�أنه ك��ان م�س�ؤوال �أي�ضا عن �أمن‬ ‫�صدام �إ�ضافة للدفاع والأمن واملخابرات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ذك ��رت امل�ع�ل��وم��ات نف�سها �أن ح�م��ود كان‬ ‫برتبة فريق يف اجلي�ش "ويعد من قبل البع�ض‬ ‫ال��رج��ل ال �ث��اين يف ال �ق �ي��ادة العراقية"‪ ،‬واملنفذ‬ ‫الوحيد �إىل �صدام ومن ي�ستطيع جتاوز القرارات‬ ‫احلكومية �آنذاك‪.‬‬ ‫وك� ��ان ح �م��ود ي�ع�ت�بر ال �ي��د ال �ي �م �ن��ى ل�صدام‬ ‫وم�ست�شاره الأب��رز‪ ،‬خ�صو�صا يف امل�سائل الأمنية‪،‬‬ ‫و�أح ��د الأ��ش�خ��ا���ص ال�ق�لائ��ل ال��ذي��ن ك��ان يثق بهم‬ ‫الرئي�س ال�سابق ب�شكل ت��ام‪ ،‬والوحيد القادر على‬ ‫اختيار الأ�شخا�ص الذين يقابلهم �صدام‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل حتديد جدول �أعماله‪.‬‬

‫وظ�ه��ر ح�م��ود لآخ��ر م��رة قبل القب�ض عليه‬ ‫�إىل جانب �صدام ح�سني على �شا�شة التلفزيون يف‬ ‫ال�سابع من ني�سان ‪ 2003‬خالل جولته يف منطقة‬ ‫الأعظمية يف �شمال ب�غ��داد‪ ،‬قبيل �سقوط النظام‬ ‫لدى دخول قوات التحالف الدويل بقيادة الواليات‬ ‫املتحدة بغداد‪.‬‬ ‫وعملية �إعدام حمود �أم�س هي الأوىل مل�س�ؤول‬ ‫رفيع امل�ستوى يف النظام ال�سابق منذ تنفيذ حكم‬ ‫الإعدام يف كانون الثاين ‪ 2010‬بعلي ح�سن املجيد‪،‬‬ ‫امللقب بعلي "الكيماوي"‪ ،‬وزي��ر الدفاع العراقي‬ ‫الأ�سبق‪.‬‬ ‫وال يزال العديد من م�س�ؤويل النظام ال�سابق‬ ‫ي�ن�ت�ظ��رون تنفيذ بحكم االع� ��دام ب�ه��م‪ ،‬و�أبرزهم‬ ‫طارق عزيز الذي ت�ؤكد عائلته �أن �صحته تدهورت‬ ‫ب�شكل كبري ومل يعد قادرا على احلركة‪.‬‬ ‫يف م�ق��اب��ل ذل ��ك‪� ،‬أف��رج��ت املحكمة اجلنائية‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة العليا املخت�صة مبحاكمة ق ��ادة نظام‬ ‫�صدام ح�سني يف ني�سان عن ‪ 15‬متهما بينهم رئي�س‬ ‫جهاز املخابرات وقائد القوة اجلوية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م���ص��در يف وزارة ال �ع��دل حينها �أن‬ ‫"�أبرز املطلق �سراحهم هم فا�ضل �صلفيج العزاوي‬ ‫مدير املخابرات ال�سابق‪ ،‬ومزاحم �صعب احل�سن‬ ‫قائد القوة اجلوية‪ ،‬وعكلة عبد �صقر ع�ضو قيادة‬ ‫قطرية يف حزب البعث املنحل"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ه�ؤالء امل�س�ؤولني ال�سابقني كانوا‬ ‫بني ‪� 200‬سجني ت�سلمتهم ال�سلطات العراقية من‬ ‫اجلي�ش الأمريكي قبيل ان�سحابه من العراق نهاية‬

‫اخلرطوم ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت وزارة اخلارجية ال�سودانية اخلمي�س‬ ‫�أن ال���س��ودان طلب نقل قمة االحت ��اد الإفريقي‬ ‫املقررة يف متوز من م�لاوي �إىل �أدي�س ابابا بعد‬ ‫�أن �أع�ل�ن��ت م�ل�اوي �أن ال��رئ�ي����س ال �� �س��وداين عمر‬ ‫الب�شري غري مرحب به بناء على مذكرة التوقيف‬ ‫ال�صادرة من املحكمة اجلنائية الدولية‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة يف بيان‪" :‬طلب ال�سودان من‬ ‫مفو�ضية االحت��اد االفريقي �أم�س الأرب�ع��اء نقل‬ ‫قمة االحت��اد الإفريقي من عا�صمة م�لاوي �إىل‬ ‫�أدي�س �أبابا مقر رئا�سة االحتاد االفريقي ب�سبب‬ ‫�أن م�ل�اوي ��س�ت�ق��وم ب��ال�ت��زام��ات�ه��ا جت��اه املحكمة‬

‫اجلنائية الدولية"‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت املحكمة اجلنائية الدولية مذكرة‬ ‫اع�ت�ق��ال ب�ح��ق ال��رئ�ي����س ال���س��وداين ع�م��ر الب�شري‬ ‫يف ع��ام ‪ 2009‬م��ن ج��راء اتهامه ب��ارت�ك��اب جرائم‬ ‫وج��رائ��م �ضد االن�سانية يف اقليم دارف��ور غربي‬ ‫ال�سودان امل�ضطرب منذ عام ‪.2003‬‬ ‫و�أعلنت رئي�سة مالوي جوي�س باندا يف �أيار‬ ‫امل��ا��ض��ي �أن �ه��ا ال ت��ري��د ح���ض��ور ال��رئ�ي����س الب�شري‬ ‫لقمة االحتاد الإفريقي حتى جتنب بالدها وقف‬ ‫امل�ساعدات من مانحني رئي�سني ي�ساعدونها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اخل��ارج �ي��ة ال �� �س��ودان �ي��ة‪�" :‬إن قمة‬ ‫(مت ��وز) ي��ول�ي��و مهمة ل�ل���س��ودان لأن م��ن �ضمن‬ ‫االج �ن��دة ال �ت��ي تبحثها ال �ع�لاق��ة ب�ين ال�سودان‬

‫إعدام مواطن باكستاني يف‬ ‫السعودية أدين بتهريب مخدرات‬ ‫عبد حمود‪�( 2004 -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�ع��ام املا�ضي‪ .‬ويبقى ع��زة ال ��دوري‪ ،‬نائب رئي�س‬ ‫جمل�س ق�ي��ادة ال �ث��ورة و�أح ��د �أب ��رز رج ��االت حقبة‬ ‫�صدام ح�سني‪ ،‬امل�س�ؤول الطليق الأرف��ع م�ستوى‪،‬‬ ‫علما �أن��ه ظهر يف �آذار املا�ضي للمرة الأوىل منذ‬ ‫االحتالل يف ر�سالة م�صورة مبنا�سبة الذكرى الـ‪65‬‬ ‫لت�أ�سي�س حزب البعث‪.‬‬

‫وق��ال �أوكامبو‪" :‬على املجل�س �أن يطلب من‬ ‫�أع�ضاء الأمم املتحدة الـ‪ 193‬واملنظمات الإقليمية‬ ‫تنفيذ مذكرة االعتقال‪ ،‬و�أن ال يقت�صر الأمر فقط‬ ‫على ال��دول الأع���ض��اء يف نظام املحكمة اجلنائية‬ ‫الدولية والتي من بينها مالوي‪ ،‬وعليها واجب يف‬ ‫تنفيذ �أمر االعتقال‪ ،‬وخا�صة �أن الب�شري زار عددا‬ ‫من البلدان حتى من بينها دوال موقعة على نظام‬ ‫املحكمة"‪.‬‬ ‫وقال وزير خارجية بينني التي تتوىل رئا�سة‬ ‫االحتاد الإفريقي يف هذه الدورة عقب طلب رئي�سة‬ ‫مالوي منع الب�شري من ح�ضور القمة ب�أن مالوي‬ ‫لي�س لديها م�سوغ ملنع الب�شري من ح�ضور القمة‬ ‫الإفريقية‪.‬‬

‫مؤتمر أمني عربي يدعو إىل وضع اسرتاتيجية عربية ضد القرصنة الجوية والبحرية‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دعا ر�ؤ�ساء �أجهزة �أمن احل��دود واملطارات‬ ‫وامل��وان��ئ يف ال��دول العربية اخلمي�س يف ختام‬ ‫م��ؤمت��ره��م ال�سنوي احل��ادي ع�شر بالعا�صمة‬ ‫تون�س �إىل "و�ضع م�شروع اتفاقية عربية لقمع‬ ‫�أفعال التدخل غري امل�شروع (الإرهاب) املوجه‬ ‫�ضد �أمن و�سالمة الطريان املدين"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت الأم� ��ان� ��ة ال �ع��ام��ة مل �ج �ل ����س وزارة‬ ‫الداخلية العرب (مقرها تون�س وتتبع جامعة‬ ‫ال��دول ال�ع��رب�ي��ة) يف ب�ي��ان لها �إن امل ��ؤمت��ر حث‬

‫ال��دول العربية على "التوقيع على ال�صكوك‬ ‫ال��دول �ي��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة ب �ه��ذا املجال" و"التبادل‬ ‫ال�ف��وري للمعلومات اخلا�صة ب��أم��ن الطريان‬ ‫مب��ا ي�سهم يف �إح �ب��اط الأع �م��ال االره��اب �ي��ة يف‬ ‫الوقت املنا�سب"‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬دعا امل�ؤمتر �إىل "و�ضع‬ ‫�آلية وترتيبات �أمنية من �أجل تعزيز التعاون‬ ‫ال�ع��رب��ي يف منطقة البحر الأح�م��ر للحيلولة‬ ‫دون ام �ت��داد القر�صنة البحرية م��ن منطقة‬ ‫القرن الإفريقي �إىل املنطقة العربية"‪.‬‬ ‫وطلب امل�ؤمتر من الأمانة العامة ملجل�س‬

‫وزراء ال��داخ�ل�ي��ة ال�ع��رب "و�ضع ا�سرتاتيجية‬ ‫ع��رب �ي��ة � �ش��ام �ل��ة مل �ك��اف �ح��ة ج ��رائ ��م القر�صنة‬ ‫البحرية وال�سطو امل�سلح على ال�سفن"‪.‬‬ ‫وح ��ث ال� ��دول ال �ع��رب �ي��ة "على االن�ضمام‬ ‫�إىل االت �ف��اق �ي��ات ال��دول �ي��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة ب�سالمة‬ ‫املالحة البحرية وت�ضمني قوانينها ن�صو�صا‬ ‫جترم �أعمال القر�صنة البحرية وعلى تعزيز‬ ‫امل�شاركة يف كل اللقاءات االقليمية والدولية‬ ‫ذات ال�صلة"‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪� ،‬أو��ص��ى امل��ؤمت��ر الدول‬ ‫العربية بـ"مواكبة التطورات يف جمال الأجهزة‬

‫مقتل سبعة من القاعدة يف غارة‬ ‫جوية ومعارك يف اليمن‬ ‫عدن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل �سبعة م��ن عنا�صر تنظيم ال�ق��اع��دة اخلمي�س يف غ��ارة جوية‬ ‫ومعارك يف جنوب اليمن حيث يوا�صل اجلي�ش هجومه على التنظيم‪.‬‬ ‫وق��ال امل�س�ؤول �إن �سالح اجلو �شن غ��ارة على ال�ضاحية ال�شرقية جلعار‬ ‫املدينة الواقعة يف حمافظة ابني التي ت�سيطر عليها القاعدة‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل مقتل خم�سة م�سلحني �إ�سالميني وجرح ثالثة �آخرين‪ .‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫متمردين �آخ��ري��ن قتال يف معارك مع جل��ان املقاومة ال�شعبية التابعة‬ ‫للجي�ش يف قرية باتي�س الواقعة �شمال غ��رب جعار‪ .‬واندلعت املعارك‬ ‫عندما حاول مقاتلو القاعدة الت�سلل �إىل باتي�س التي طرد منها اجلي�ش‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي التنظيم‪.‬‬

‫السودان يطلب نقل قمة االتحاد اإلفريقي من مالوي إىل أديس أبابا‬ ‫وجنوب ال�سودان‪ ،‬ولذا ف�إن م�شاركة قيادتها ذات‬ ‫�أهمية ق�صوى"‪.‬‬ ‫وط �ل��ب امل ��دع ��ي ال �ع ��ام ل�ل�م�ح�ك�م��ة اجلنائية‬ ‫الدولية لوي�س �أوكامبو يف تقرير قدمه ملجل�س‬ ‫الأم��ن ال��دويل الثالثاء �أن يقوم املجتمع الدويل‬ ‫باملزيد من ال�ضغوط لتنفيذ م��ذك��رات االعتقال‬ ‫بحق ال�سودانيني الأرب �ع��ة‪ ،‬وه��م �إ��ض��اف��ة للب�شري‬ ‫وزي ��ر دف��اع��ه ع�ب��د ال��رح�ي��م حم�م��د ح�سني ووايل‬ ‫والية جنوب كردفان �أحمد هارون وقائد امللي�شيا‬ ‫علي كو�شيب‪.‬‬ ‫و�أبلغ �أوكامبو املجل�س بف�شله يف تنفيذ �أوامر‬ ‫االعتقال بحق امل�س�ؤولني ال�سودانيني‪ ،‬وعد الأمر‬ ‫حتديا ل�سلطة جمل�س الأمن الدويل‪.‬‬

‫ال�سيا�سي‪ ،‬وبالتايل ا�ستمراره يف احلكم و�إطالة �أمد الفرتة‬ ‫االنتقالية‪.‬‬ ‫وو�صف �أب��و الفتوح املطالب اخلا�صة بعمل جمل�س‬ ‫رئا�سي ب�أنها غري قانونية �أو د�ستورية‪ ،‬خا�صة بعد انتهاء‬ ‫اجلولة الأوىل من االنتخابات‪ ،‬مطالبا القوى ال�سيا�سية‬ ‫بتو�ضيح موقفها من احلياة ال�سيا�سية �سواء كانت تريدها‬ ‫"�سليمة �أم ح�سب الهوى"‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وق��ال �إن احل�ك��م ال���ص��ادر بق�ضية م�ب��ارك ومعاونيه‬ ‫ي�صب يف �صالح املر�شح مر�سي‪ ،‬الفتا �إىل �أنه �إذا طبق قانون‬ ‫العزل‪ ،‬رغم ا�ستبعاده لهذا الأم��ر‪ ،‬ف�إنه �سيجرى ا�ستفتاء‬ ‫على مر�شح احل��ري��ة وال�ع��دال��ة ال��ذي يحتاج لكي ينجح‬ ‫احل�صول على نحو ‪ 51‬يف املئة من الأ�صوات‪ ،‬حتى ال تعاد‬ ‫االنتخابات مرة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه يف حالة جناح املر�شح �شفيق بانتخابات نزيهة‬ ‫لي�س بها ت��زوي��ر‪ ،‬ف ��إن جماعة الإخ ��وان امل�سلمني �ستقبل‬ ‫بالنتيجة‪.‬‬

‫واملعدات امل�ستخدمة يف �ضبط وتنظيم الطرود‬ ‫الربيدية"‪ ،‬وبـ"و�ضع ن�ظ��ام �أو ق��ان��ون عربي‬ ‫موجه للربيد والب�ضائع"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الأم��ان��ة مل�ج�ل����س وزراء الداخلية‬ ‫العرب �إنها �سرتفع هذه التو�صيات �إىل الدورة‬ ‫املقبلة للمجل�س "للنظر يف اعتمادها"‪.‬‬ ‫وا�ستمر م�ؤمتر ر�ؤ�ساء �أجهزة �أمن احلدود‬ ‫وامل�ط��ارات وامل��وان��ئ يف ال��دول العربية يومني‪،‬‬ ‫و�� �ش ��ارك ف �ي��ه مم �ث �ل��ون ع ��ن ال � ��دول العربية‬ ‫وج��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة وامل�ن�ظ�م��ة الدولية‬ ‫للهجرة‪.‬‬

‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلية ال�سعودية �إعدام مواطن باك�ستاين اخلمي�س يف‬ ‫الريا�ض �إثر �إدانته بتهريب خمدرات‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأن�ب��اء ال�سعودية عن بيان ل�ل��وزارة �إن «ظهور ح�سني‬ ‫حممد �صادق‪ ،‬باك�ستاين اجلن�سية» قام «بتهريب الهريوين املخدر و�أ�سفر‬ ‫التحقيق معه عن اعرتافه مبا ن�سب �إليه وب�إحالته �إىل املحكمة العامة �صدر‬ ‫بحقه �صك �شرعي يت�ضمن احلكم بقتله تعزيرا»‪ .‬و�أ�ضافت‪« :‬مت تنفيذ حكم‬ ‫القتل يف اجلاين ظهور ح�سني حممد �صادق يوم اخلمي�س (‪ )...‬يف منطقة‬ ‫الريا�ض»‪ .‬وبذلك يرتفع �إىل ‪ 31‬على الأقل عدد الذين �أعدموا يف اململكة‬ ‫ه��ذا العام‪ .‬وتعاقب ب��الإع��دام جرائم االغت�صاب وال��ردة والقتل وال�سطو‬ ‫امل�سلح وتهريب املخدرات وممار�سة ال�سحر وال�شعوذة يف ال�سعودية‪.‬‬

‫الجبهة املناوئة لالنقالب تحث‬ ‫إفريقيا على إرسال قوات إىل مالي‬ ‫باماكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دعت اجلبهة املناوئة لالنقالب يف مايل الأربعاء االحتاد الإفريقي‬ ‫ودول غرب �إفريقيا �إىل �إر�سال قوات لـ»ت�أمني» االنتقال يف باماكو وامل�ساعدة‬ ‫على ا�ستعادة �شمال البالد الذي ت�سيطر عليه جماعات م�سلحة‪ .‬وطلبت‬ ‫اجلبهة «تكوين ق��وة ق��ادرة على ت��أم�ين الأج�ه��زة امل�شرفة على الفرتة‬ ‫االنتقالية»‪ .‬وجاء طلب اجلبهة يف ر�سالة وجهتها �إىل رئي�سي بنني و�ساحل‬ ‫العاج توما�س بوين يايي واحل�سن وات��ارا‪ ،‬اللذين ير�أ�سان على التوايل‬ ‫االحت��اد الإفريقي واملجموعة االقت�صادية لدول غرب �إفريقيا‪ .‬وبررت‬ ‫«اجلبهة املوحدة حلماية الدميوقراطية واجلمهورية» طلبها �إر�سال مثل‬ ‫هذه القوة الع�سكرية بالهجوم الذي تعر�ض له دياكوندا تراوري‪ ،‬رئي�س‬ ‫ال�سلطة االنتقالية‪ .‬وتطالب اجلبهة بـ»جلنة حتقيق دولية» ملعرفة من‬ ‫يقف وراء «حماولة االغتيال» التي تعر�ض لها تراوري‪.‬‬ ‫وتدعو الر�سالة املوقعة من طرف رئي�س اجلبهة �سياكا دياكيتي �إىل‬ ‫«متكني مايل من قوات ع�سكرية وما يكفي من الدعم اللوج�ستي لدعم‬ ‫اجلي�ش الوطني يف مهمته ال�ستعادة �أرا�ضي ال�شمال املحتلة»‪.‬‬ ‫و�سقط �شمال مايل الوا�سع يف ‪ 22‬مار�س يف �أيدي متمردي الطوارق‬ ‫والإ�سالميني امل�سلحني‪ ،‬خا�صة تنظيم القاعدة يف بالد املغرب الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وتعر�ض ت��راوري لهجوم و�أ�صيب بجروح يف ‪� 21‬أيار بالقرب من باماكو‬ ‫من قبل متظاهرين موالني النقالبيي ‪ 22‬مار�س ومعادين لتواجده يف‬ ‫ال�سلطة لفرتة انتقالية مدتها �سنة واحدة‪ ،‬من�صو�ص عليها يف اتفاق مع‬ ‫املجموعة االقت�صادية لدول غرب �إفريقيا‪.‬‬ ‫وتعترب اجلبهة املوحدة حلماية الدميوقراطية واجلمهورية‪ ،‬املكونة‬ ‫من �أحزاب وجمعيات مناوئة لالنقالبيني ومناوئيهم‪� ،‬أن هذا االعتداء‬ ‫«ي�أتي تتويجا حلملة من الكراهية وم�ساندة اجلرمية التي تنتهجها‬ ‫بع�ض �أو�ساط االنقالبيني منذ �أ�شهر»‪.‬‬ ‫وت�ؤكد اجلبهة �أن ذلك «انتهاك لقواعد �سيادة القانون» الذي يظهر‬ ‫�أن «ال�سلطة احلقيقية» ال تزال «يف يد املجل�س الع�سكري احلاكم»‪.‬‬ ‫وتدعو اجلبهة �إىل تن�صيب رئي�س وزراء جديد وحكومة «وحدة‬ ‫وطنية» حتل حمل احلكومة االنتقالية احلالية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫صور‬

‫هموم‬ ‫البنات‬

‫بصراحة‬

‫على المأل‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫من الفئات التي تعاين يف جمتمعاتنا وال يكاد يلتفت �إليها �أحد‬ ‫ب�صورة جدية فئة العوان�س‪ ،‬اللواتي ترتفع �أعدادهن يوماً بعد يوم‪،‬‬ ‫و�سنة بعد �أخرى حتى و�صل العدد يف جمتمع كبري كاملجتمع امل�صري‬ ‫�إىل ح��وايل ع�شر ماليني‪ ،‬وي�ضاف �إىل ه��ذه العدد ن�سبة كبرية من‬ ‫املطلقات اللواتي ي��زداد عددهن �أي�ضاً ب�صورة م�ط��ردة‪ ،‬رغ��م الوعي‬ ‫والتدين وتغري �أ�ساليب الزواج!‬ ‫ومن الكتب الرقيقة التي مل�ست معاناة هذه الفئات وحنت عليهم‬ ‫و�أل �ق��ت ال���ض��وء على �آالم �ه��م ك�ت��اب "وجع البنات" خل�يري من�صور‬ ‫طباعة ‪ -2010‬حيث تناول الكتاب م�شكلة ت�أخر �سن الزواج ‪،‬و�صعوبة‬‫حدوث الزواج وتع�سف الآباء ومغاالتهم و�أحالم البنات غري الواقعية‪،‬‬ ‫وتنازل البنات �أحيانا يف عالقات "ج ّر الرجل"‪ ،‬وانت�شار الزواج العريف‬ ‫والطالق‪ ،‬حيث عر�ض كل ذلك من خالل ر�سائل �صريحة لهذه الفئات‬ ‫�أو من خرباء‪ ،‬ال ميلك رقيق القلب �أثناء قراءتها دموعه؛ تفاع ً‬ ‫ال مع‬ ‫الكلمات احلزينة التي كتبت يف اخللوات واخلدور وهي تقطر ح�سرة‬ ‫و�أ�سى ووجعاً‪ ،‬بالإ�ضافة القرتاحات وحلول تناولتها كثري من الر�سائل‬ ‫الواعية‪ ،‬و�أقتطف بع�ض ال�سطور من ر�سالة واح��دة؛ لإلقاء �إطاللة‬ ‫�سريعة على حمتوى الكتاب‪:‬‬ ‫"ينظر املجتمع يل وك ��أين جرثومة ول�ست ب�شراً‪ ،‬مبجرد �أن‬ ‫يعرفوا �أن �سنّي و�صلت �إىل ‪ 30‬عاما ومل �أتزوج"‪" ،‬يبتعد عني كثري‬ ‫م��ن زميالتي امل�ت��زوج��ات حتى ال �أخ�ط��ف �أزواج �ه��ن‪� ،‬أو �أك��ون م�صدر‬ ‫�ش�ؤم‪� ،‬أو حتى ال �أح�سد �أبناءهن"‪" ،‬من تتم خطبتها من �أقاربي �أو‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫التنسيق األمني والعالقة بني‬ ‫سلطة رام اهلل و«إسرائيل»‬ ‫نقلت الأخبار من القاهرة (‪2012/5/18‬م)‬ ‫�أن ح��رك�ت��ي ف�ت��ح وح�م��ا���س اتفقتا نهائيا على‬ ‫تنفيذ اتفاقي القاهرة‪ -‬الدوحة نهائيا‪ ،‬و�أنهما‬ ‫اتفقتا على ت�شكيل حكومة فل�سطينية تر�أ�سها‬ ‫�شخ�صية م�ستقلة‪ ،‬وقد وافقت "حما�س" على‬ ‫�أن ي��ر�أ���س ه ��ذه احل �ك��وم��ة رئ�ي����س ح��رك��ة فتح‬ ‫حم�م��ود ع�ب��ا���س؛ ت�ع�ب�يرا ع��ن ح�سن ال�ن�ي��ة كي‬ ‫ت��زول كل املعوقات من طريق امل�صاحلة‪ ،‬وقيل‬ ‫�إن جلنة االنتخابات املركزية غ��ادرت القاهرة‬ ‫�إىل غ��زة ل�تراج��ع ال�ك���ش��وف االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫طلب امل�س�ؤولون امل�صريون الذين يقفون وراء‬ ‫ه��ذا االت �ف��اق م��ن ج�ه��از امل �خ��اب��رات م��ن رجال‬ ‫اللواء عمر �سليمان‪� ،‬أن يتم ت�شكيل احلكومة‬ ‫خالل ‪� 10‬أيام‪.‬‬ ‫مل ي �ف��رح ال���ش�ع��ب الفل�سطيني باخلرب‪،‬‬ ‫وكما يبدو �أن��ه مل يعد يهم ال�شعب الأم��ر بعد‬ ‫�أن ان�ت�ظ��ره ط��وي�لا‪ ،‬وق��د ت�ك��ون ه��ذه ه��ي امل ّرة‬ ‫العا�شرة التي اتفقوا فيها على �أن تتم امل�صاحلة‬ ‫بعد �أن طال �أمد الفرقة‪ ،‬لكنهم كانوا يختلفون‬ ‫فور و�صولهم �إىل رام اهلل وغزة! ملاذا؟ ال ندري!‬ ‫ل�سبب ما كانوا يختلفون ويتبادلون االتهامات‬ ‫دون �أن يعرف ال�شعب احلقيقة الكامنة وراء‬ ‫االختالف‪ ،‬ودائما كان الو�سيط يلتزم ال�صمت‪.‬‬ ‫وه��ا ن�ح��ن ال �ي��وم ن�سمع �أن ال��و��س�ي��ط قد‬ ‫�أ�سمع الطرفني �شيئاً مما يجب و�سرنى‪ ،‬ف�إن‬ ‫�شعبنا فيه ف�صيل ق��د ع�شق ال�سلطة وت�شبث‬ ‫بها وال يريد �أن يتخلى‪ ،‬وال حتى �أن يقا�سمه‬ ‫�إياها طرف �آخر‪ ،‬وهذا الف�صيل الذي �أوجدته‬ ‫"�إ�سرائيل" و�أمريكا منا وت��رع��رع وغ��دت له‬ ‫خمالب ح��ادة (�صناعة �إ�سرائيلية) ق��ادرة على‬ ‫�أن ت�خ��رب ومت ��زق وت �ع��وق؛ وب��ال �ت��ايل ن�ضطر‬ ‫�إىل اللجوء �إىل اتفاق �آخ��ر وه��ذه طبيعة بني‬ ‫�إ�سرائيل التي وقعت معنا اتفاق �أو�سلو يف �ساحة‬ ‫ال�ب�ي��ت الأب �ي ����ض الأم��ري �ك��ي يف ‪،1993/9/13‬‬ ‫بح�ضور عدد كبري من زعماء العامل‪ ،‬وحددت‬ ‫له خم�س �سنوات ليتم تطبيقه على مرحلتني‪.‬‬ ‫وق��د مت تنفيذ امل��رح�ل��ة الأوىل يف خم�س‬ ‫��س�ن��وات‪ ،‬ومل تنفذ امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬ب��ل اتفق‬ ‫�شارون مع ب��اراك على زي��ارة �شارون للم�سجد‬ ‫الأق���ص��ى امل �ب��ارك‪ ،‬فقامت االنتفا�ضة الثانية‬ ‫‪ ،2000‬وق�ت��ل فيها م��ن ال�صهاينة ق��راب��ة �ألف‬ ‫وخ�م���س�م�ئ��ة ��ش�خ����ص وا� �س �ت �� �ش �ه��د م ��ن �شعبنا‬ ‫ح ��وايل ث�لاث��ة �آالف م��ن ال �� �ش �ه��داء‪ ،‬وتوقفت‬ ‫"�أو�سلو" وقتل زعيم فل�سطني يا�سر عرفات‪،‬‬ ‫وتبدلت الأحوال‪ ،‬وتر�أ�س �شعب فل�سطني جناح‬ ‫املرتدين‪ ،‬وجت��ددت املفاو�ضات ولكن لي�س من‬ ‫النقطة التي كنا ق��د و�صلنا �إليها‪ ،‬و�إمن��ا من‬ ‫نقطة ال�صفر‪ ،‬ومل يعد هناك ممران �آمنان وال‬ ‫معابر بني فل�سطني والعامل‪ ،‬و�أ�صبحت �سيا�سة‬ ‫التهويد �سائدة يف القد�س ومدن ال�ضفة‪ ،‬وبني‬ ‫ال�سور الأمني �أو جدار الف�صل العن�صري‪ ،‬ومت‬ ‫تدمري كل �شيء يف اتفاق �أو�سلو‪ ،‬وحدثت حرب‬ ‫الأ� �ش �ق��اء وان�ف���ص�ل��ت غ��زة ع��ن ال���ض�ف��ة‪ ،‬و�صار‬ ‫لفل�سطني حكومتان‪ ،‬و�ساد ال�شقاق والقطيعة‬ ‫�أبناء ال�شعب ال��واح��د‪ ،‬ومل تفلح حتى الآن �أي‬ ‫من الو�ساطات يف �إع��ادة اللحمة بني الأ�شقاء‪،‬‬ ‫و�ساهمت الدول العربية الفاعلة يف تو�سيع هوة‬ ‫اخل�لاف‪ ،‬وكانت "حرب الفرقان" مع اليهود‪،‬‬ ‫ف �ك��ان ه�ن��ا ح���ص��ار خ��ان��ق وه �ن��اك ب�ح�ب��وح��ة يف‬ ‫العي�ش!‬ ‫ها نحن قد وجدنا �أنف�سنا �سارحني مع كل‬ ‫الظروف التي ت�سببت يف انق�سامنا �إىل فريقني‬ ‫وحكومتني‪ ،‬و�إىل حماوالت ردنا �إىل بع�ضنا رداً‬ ‫جمي ً‬ ‫ال‪ ،‬وف�شلت كل املحاوالت‪ ،‬وقد �أ�شرنا �إىل‬ ‫طرف ثالث قام ب��دوره على ما ير�ضي �أ�سياده‬ ‫الأمريكان واليهود‪ ،‬فا�ستمر االنق�سام وتوا�صل‬ ‫الت�شرذم‪ ،‬ومل َت�صدق "�إ�سرائيل" يف �أي من‬ ‫مواعيدها‪ ،‬فبقيت حتا�صر قطاع غ��زة بحجة‬ ‫ا�ستمرار احتجاز جنديها �شاليط‪ ،‬ال��ذي وقع‬ ‫�أ�سري حرب من قبل كتائب حما�س وبعد الإفراج‬ ‫عنه بقيت م�ستمرة يف ح�صارها لقطاع غزة‪،‬‬ ‫و�أ�سرها لأع�ضاء حما�س يف املجل�س الت�شريعي‬ ‫ال� �ث ��اين‪ ،‬ورغ� ��م ك��ل ال �� �ض �غ��وط ال �ع��امل �ي��ة ظلت‬ ‫"�إ�سرائيل" حتتجز ن��واب حما�س وح�صارها‬ ‫للقطاع؛ ذلك لأن �ضغوط العامل كانت وهمية‬ ‫وكاذبة‪ ،‬كذلك �ضغوط الطرف الر�سمي يف رام‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫وث �ب��ت ي �ق �ي �ن �اً �أن الأج � �ه� ��زة الأم �ن �ي ��ة يف‬ ‫ال�ضفة كانت متواطئة مع الأجهزة الأمنية يف‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬فقامت الأخرية باعتقال عدد �أكرب‬ ‫من ن��واب حما�س ورئي�س املجل�س الت�شريعي؛‬ ‫حتى يظل عدد �أع�ضاء فتح ي�شكلون الأكرثية‬ ‫وي�ست�أثرون مب��راك��ز رئا�سة املجل�س و�أع�ضاء‬ ‫جل��ان��ه‪ ،‬وبقيت لها الأغلبية يف تبني قرارات‬ ‫متخاذلة‪ ،‬لكن نواب حما�س خارج ال�سجون كانوا‬ ‫يعطلون الن�صاب لعقد اجلل�سات‪ ،‬فتم تخريب‬ ‫املجل�س الت�شريعي ط��وال الفرتة الثانية؛ مما‬ ‫ح��رم حركة حما�س م��ن نتائج �سيطرتها على‬ ‫�أغلبية املجل�س‪.‬‬ ‫وهذا يطرح ال�س�ؤال‪ :‬هل كانت حركة فتح‬ ‫تن�سق مع "�إ�سرائيل" كي تعتقل نواب حما�س‬ ‫وحتا�صر قطاع غ��زة‪ ،‬وت��وق��ف ك��ل �شيء حتقق‬ ‫من اتفاق �أو�سلو؟ �أم �إن �سلطة رام اهلل حمت‬ ‫"�إ�سرائيل" بالتن�سيق الأمني‪ ،‬وحمتها من �أي‬ ‫انتفا�ضة �أخ��رى حترجها مع العامل وتركتها‬ ‫ت �� �ص��ول وجت� ��ول يف ال �� �ض �ف��ة وت �ع �ت �ق��ل �أن�صار‬ ‫حما�س‪ ،‬ب�شرط �أال تعود لتتوحد �أو تتفق مع‬ ‫حركة حما�س؟ لو كان الأمر كذلك لكانت هذه‬ ‫الطامة الكربى ال قدر اهلل!‬

‫زميالتي تت�سرت على هذا اخلرب العظيم‪ ،‬تقوله لكل النا�س �إال يل"‪،‬‬ ‫"�إذا ذهبت �إىل خطبة �أو زفاف �أرى نوعني من النظرات؛ نظرة �شفقة‬ ‫وم�ص �شفاه على حايل‪ ،‬ونظرة �شماتة وو�شو�شة وهم�س وك�أين ارتكبت‬ ‫ذنباً‪ ،‬مع �إ�صرار غري طبيعي من �أ�صحاب الفرح بعد ح�ضوري على‬ ‫�أنني كنت حزينة وزعالنة جداً! ليه؟ مع العلم �أنني �أكون على العك�س‬ ‫متاما‪ ،‬ولكنهم ي�صرون على ذلك؛ مما يجعل حالتي النف�سية �صفراً"‪،‬‬ ‫"اقرتاحات من اجلميع بالذهاب �إىل ال�شيخ فالن وال�شيخ عالن‬ ‫واال�ستحمام بكذا‪" ،"....‬طمع غري طبيعي يف �أعني الرجال املتزوجني‬ ‫الذين يعي�شون مراهقة مت�أخرة‪� ،‬إما يف عملي �أو خارجه‪" ،"....‬حزن‬ ‫�شديد يف ع�ين �أم��ي و�أخ�ت��ي ال ينقطع على ال��رغ��م م��ن حماوالتهما‬ ‫الكثرية �إخفاء ذلك؛ مما يجعلني �أم��وت يف اليوم مائة مرة"‪" ،‬بكاء‬ ‫�أم��ي طيلة وج��ودي يف عملي‪ ،‬وت�ضرع غري طبيعي بكل ج�سدها �إىل‬ ‫اهلل؛ خوفاً من �أن يتوفاها اهلل وترتكني يف الدنيا وحدي"‪" ،‬وال متر‬ ‫منا�سبة �أو يجمع �أف��راد مل �أره��م منذ فرتة �إال ويتكرر ال�س�ؤال الذي‬ ‫�أخاف منه دائما‪� :‬أنت بقي �سنك كام دلوقتي؟"‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤمل يف الكتاب ‪�-‬أي�ضاً‪� -‬أن العنو�سة "والر�سائل احلزينة‬ ‫امل�ؤملة ت�أتي من البنات امللتزمات دينياً و�أخالقياً"‪ .‬هل لأن حركتهن‬ ‫حم��دودة يف جتمعات ال��رج��ال؟ هل لأنهم يرف�ضن حمقات عالقات‬ ‫"ج ّر الرجل" قبل االرتباط الر�سمي؟ هل لأن كثريا من الذكور‬ ‫تغريهم البهرجة والتربج والعورات املك�شوفة؟‬

‫كلما دق‬ ‫الكوز‬ ‫بالجرة‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫الأج��واء احل��ارة تبعث على العط�ش وتدفع �إىل‬ ‫تكرار �شرب املاء‪ ،‬وهو �سابقاً �أبرد ما يكون من اجلرة‬ ‫جراء عملية الر�شح‪ ،‬وي�أخذ منها بوا�سطة الكوز املعلق‬ ‫�إىل جانبها فيدقها‪ ،‬وتتكرر عملية ال��دق وال�شرب‬ ‫ما دامت الأج��واء حارة‪ ،‬لذا قيل يف الأمثال العنوان‬ ‫�أع�لاه‪ ،‬وي�ستخدم يف التكرارات عموماً‪ ،‬واملمجوجة‬ ‫منها خ�صو�صاً‪.‬‬ ‫ق�ب��ل ث�م��ان�ي��ة �أي ��ام ب��ال�ت�م��ام وال �ك �م��ال ‪�-‬أي يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪ ،‬ولي�س جمعة اليوم‪ -‬خرجت م�سرية‬ ‫مثلها م�ث��ل ك��ل امل���س�يرات ال�ت��ي ت�خ��رج �أي ��ام اجلمع‪،‬‬ ‫واعتادها النا�س والعامل �أي�ضاً؛ لكرثة ما تتكرر يف‬ ‫مناطق البلد ولدخول مناطق جديدة تباعاً عليها‪،‬‬ ‫وكانت من خميم احل�سني الذي يقع يف قلب عمان‪،‬‬ ‫ول��وال �أن ا�سمه خميماً مل��ا ع��رف النا�س �أب ��داً ذلك!‬ ‫�إذ غابت مالمح املخيمات عنه منذ �سنني‪ ،‬وم��ا عاد‬ ‫خميماً منذ �شقه �شارع الأردن عابراً منه و�إليه ذات‬ ‫ال�شمال واجل �ن��وب وبالعك�س‪ ،‬بعد �أن و َّق��ع ممدوح‬ ‫العبادي �شيكات ثمن الأرا�ضي امل�ستملكة لل�شارع يف‬ ‫ال�شوراع ال�ضيقة �آن��ذاك‪ ،‬للم�ستملكة بيوتهم باملكان‬ ‫�إغراءً؛ للإ�سراع يف التنازل عنها وقد فعلوا جميعاً!‬ ‫خرجت م�سرية منه لي�س فيها جديد؛ فالأكيد‬ ‫�أن امل�شاركني فيها اعتادوها‪ ،‬و�أن من �أماكن غريه‪،‬‬ ‫وكلما كانوا يدعون �إىل ذلك‪ .‬وكانت �أن انتهت ب�سالم‬

‫منبر السبيل‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫املنظمات السرية التي تحكم العالم‬ ‫مدخل‬ ‫بات احلديث عن حكومة خفية حتكم العامل م�سموعاً ومقبو ًال؛ لأنه‬ ‫بد�أ ينتقل من التوهم �إىل التحقق‪ ،‬ومن التوقع �إىل التحقق يف الواقع‪.‬‬ ‫وبكرثة ما كتب عن املنظمات ال�سرية التي حتكم العامل‪� ،‬إن بحق ما كتب‬ ‫و�إن مببالغة خلدمة �أغرا�ض و�أهداف للجمعيات ال�سرية نف�سها‪ ،‬ف�إن هذه‬ ‫اجلمعيات من الكرثة واخلطورة بحيث �إن التغا�ضي عنها والتعامي م�ضر‬ ‫وخطر على الأمم كلها‪.‬‬ ‫و�أزع ��م �أن لليهود ق�صب ال�سبق يف ه��ذه املنظمات ال�سرية‪ ،‬فهم‬ ‫باطنيون بالتكوين ‪-‬االجتماعي بالطبع ال الفطري اخللقي‪ -‬والقلة تعلم‬ ‫الباطنية لتعوي�ض النق�ص‪ ،‬وعقدة النق�ص‪ ،‬والباطنية م�ؤ�شر على ال�شر؛‬ ‫لأن��ه ال يختفى وال يتخفى �إال ما كان فيه ب��ذرة ال�شر‪ .‬دعك من �إخفاء‬ ‫اخلري ملزيد الإخال�ص فهذا حديث خمتلف‪ .‬وهناك منظمات معلن منها‬ ‫جزء كالطايف من جبل جليد مثل �آيباك‪ ،‬ف�إىل حديث موجز عن املنظمات‬ ‫ال�سرية التي حتكم العامل‪.‬‬ ‫ت��أت��ي ه��ذه احللقة �ضمن ال�سل�سلة الرئي�سية‪ :‬احل��اب��ل والنابل‪،‬‬ ‫ال�سري‪.‬‬ ‫وال�سل�سلة الفرعية منها‪ :‬احلبل ِّ‬ ‫وعنوان هذه احللقة هو عنوان كتاب ل�سليم مطر (عراقي) والكتاب‬ ‫من ن�شر‪ :‬امل�ؤ�س�سة العربية للدرا�سات والن�شر‪ ،‬ب�يروت‪ ،‬ط‪� 1‬سنة‪.2011‬‬ ‫وحتت العنوان الرئي�س الذي عَنونا به احللقة جاء عنوان فرعي‪�" :‬أخطر‬ ‫�أ��س��رار اال�سرتاتيجية الأمريكية يف ال�ع��راق وال�شرق الأو�سط"‪ ،‬ويقع‬ ‫الكتاب يف ‪� 157‬صفحة من القطع املتو�سط‪ .‬والإه��داء �إىل �شعب العراق‬ ‫و�شعوب ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫ويف التو�ضيح كما عنون بني ما هي فيدرالية الأخوة العاملية ‪IFB‬‬ ‫التي تتحكم بالعامل؟ و�أج��اب �أنها احت��اد غري معلن‪ ،‬ت�ضم ممثلني عن‬ ‫العديد من املنظمات ال�سرية و�شبه ال�سرية الفاعلة‪ ،‬خ�صو�صاً يف �أمريكا‬ ‫والغرب والعامل‪.‬‬ ‫وال�ك�ت��اب ب�ع��د ه��ذا ق���س�م��ان؛ الق�سم الأول‪ :‬م�ع�ل��وم��ات �أول �ي��ة عن‬ ‫املنظمات ال�سرية و�شبه ال�سرية‪ ،‬وذكر منها‪:‬‬ ‫‪-1‬املنظمات ال�سرية‪ :‬املا�سونية‪ ،‬الوردة ال�صليب‪ ،‬جمعية املتنورين‪،‬‬ ‫جمعية اجل�م�ج�م��ة وال �ع �ظ��ام‪ ،‬ال �ن��ادي ال�ب��وه�ي�م��ي‪ ،‬ب�ل�اك ووت� ��ر‪ ،‬عائلة‬ ‫روت�شيلد‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫‪-2‬التجمعات النخبوية‪ :‬جمموعة بيلدربرغ‪ ،‬جمل�س العالقات‬ ‫الدولية‪ ،‬امل�سيحية ال�صهيونية‪� ..‬إلخ‬ ‫‪-3‬ال �ع��راق و�أه�م�ي�ت��ه للمنظمات ال�سرية ال�ع��امل�ي��ة‪� :‬سرقة املتحف‬ ‫العراقي‪ ،‬ما فعل اجلي�ش الأمريكي يف �أور وببابل‪ ،‬قتل العلماء العراقيني‪،‬‬ ‫�سرقة وثائق الدولة العراقية‪ ،‬احتالل �أفغان�ستان من �أجل الأفيون‪� ..‬إلخ‬ ‫الق�سم الثاين‪ :‬اعرتافات احلكيم الأمريكي‪:‬‬ ‫�أ�سباب تدمري ال�ع��راق‪ ،‬الأ��س�ب��اب ال�سرية الح�ت�لال ال�ع��راق‪� ،‬شرق‬ ‫�أو�سط جديد‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫ويبد�أ الكتاب مبجموعة ُنقول يفتتح بها الكتاب‪� ،‬أولها عن لورن�س‬ ‫مكدونالد‪ ،‬ع�ضو الكوجنر�س �سنة‪�" :76‬إن هدف روكفلر و�أتباعه ت�أ�سي�س‬ ‫حكومة عاملية واح ��دة جتمع ب�ين الر�أ�سمالية وال�شيوعية‪� ،‬إين �أومن‬ ‫�أن هناك م��ؤام��رة عاملية خمطط لها منذ ع��دة �أج�ي��ال وبطبيعة هائلة‬ ‫ال�سوء"‪.‬‬ ‫والنقل الثاين عن بو�ش الأب يف ‪" :90/9/11‬نحن يف ه��ذا اليوم‬ ‫يف حلظة نادرة وخارقة للعادة‪� .‬إن �أزمة اخلليج‪ ،‬رغم خطورتها‪ ،‬متنحنا‬ ‫الفر�صة النادرة من �أجل التوجه �إىل حقبة تاريخية من التعاون‪ .‬ومن‬ ‫هذه احلقبة ال�صعبة‪ ،‬ف�إن هدفنا اخلام�س �إن نظاماً عاملياً جديداً ميكن‬ ‫�أن يرى النور" من خطابه �أمام الكوجنر�س حلظة �إعالنه عن انطالق‬ ‫احلرب �ضد العراق من �أجل "حترير" الكويت‪.‬‬ ‫والن�ص الثالث لكونراد �شتايرن اخلبري الأمل��اين يف معهد الأبحاث‬ ‫التنموية يف بون‪" :‬مثلما �أنه ال ميكن �إيقاف احلروب يف العامل‪ ،‬ف�إنه ال‬ ‫ميكن �إلغاء جتارة املخدرات يف العامل‪ ،‬فكالهما يدر �أرباحاً طائلة جلهات‬

‫واحدة تعلو فوق القوانني كافة والدول"‪.‬‬ ‫ويف ما �سماه الكاتب "مدخل" يناق�ش‪ :‬هل نظرية امل�ؤامرة العاملية‬ ‫�صحيحة؟ ويخل�ص من النقا�ش �إىل �أنه نعم هناك م�ؤامرة عاملية‪ ،‬وقوى‬ ‫�سرية تخطط للتحكم يف �سيا�سة العامل‪ .‬وقال �إن الن�شاط ال�سري عرب‬ ‫ال�ت��اري��خ‪ ،‬ك��ان وال زال م��ن �أول��وي��ات ن�شاط �أي��ة دول��ة‪� ،‬أج�ه��زة املخابرات‬ ‫والتج�س�س فيها‪ ،‬بل حتى امل�ؤ�س�سات االقت�صادية والعلمية‪� ..‬إل��خ‪� ،‬إال �أن‬ ‫هذه القوى ال تعمل من دون تواط�ؤ وتعامل و�شراء ذمم النخب الفاعلة‬ ‫يف البلد املطلوب الت�أثري فيه‪ .‬وق��وة امل��ؤام��رة تكمن يف انق�سام ال�شعب‬ ‫وف�ساد نخبه و�ضعف وح��دت��ه الوطنية‪ .‬ي�ق��ول‪" :‬وهذا ال��ذي ح�صل يف‬ ‫العراق‪ .‬النخب فا�سدة ومتواطئة‪ ..‬وعدمية احل�س الوطني"‪.‬‬ ‫وامل ��ؤام��رة الدولية مربوطة دائ�م�اً ب��دور اليهود فيها‪ ،‬لكن هناك‬ ‫ت�ضخيم لدورهم‪.‬‬ ‫ون��دخ��ل �إىل الق�سم الأول م��ن ال�ك�ت��اب‪ :‬املنظمات ال�سرية و�شبه‬ ‫ال�سرية‪ .‬ومم��ا ق��ال يف ه��ذا الق�سم‪� :‬إن عاملنا ال تقوده فقط احلكومات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات والأحزاب الر�سمية‪ ،‬بل هناك �أي�ضاً منظمات عاملية �سرية‪ ،‬لها‬ ‫دور �أ�سا�سي يف الت�أثري على احلكومات والأح��زاب‪ ،‬بل ال�سيا�سة العاملية‪،‬‬ ‫وامل�ق���ص��ود بال�سرية �أن �أع���ض��اءه��ا غ�ير مك�شوفني‪ ،‬واجتماعاتها غري‬ ‫مفتوحة ال للنا�س وال لو�سائل الإعالم‪ ،‬وحتى يف البلدان التي ت�سمح لها‬ ‫ف�إنها تف�ضل �أن تظل �سرية‪.‬‬ ‫وهي باطنية؛ �أي �إنها ت�ؤمن بعقائد تعتمد الرموز اخلا�صة‪ ،‬ولها‬ ‫�صلة مع الطوائف الباطنية ال�شرقية القدمية‪.‬‬ ‫وهي عاملية ت�ؤمن بتوحيد العامل حتت مبادئها‪ ،‬وتعمل على ن�شر‬ ‫فروعها يف العامل‪ ،‬واملالحظ �أن جميع هذه املنظمات �أوربية �أمريكية؛‬ ‫لأنها تعبري عن حقبة النه�ضة الغربية وما �صاحبها من مد ا�ستعماري‬ ‫وهيمنة‪.‬‬ ‫وم��ن �أ�شهر ه��ذه املنظمات‪ :‬املا�سونية (ال�ب�ن��ا�ؤون الأح ��رار)؛ وهي‬ ‫حركة تقوم على عقائد باطنية عميقة جتمع �أع�ضاءها عليها‪ ،‬وميكن‬ ‫و�صف املا�سونية ب�أنها "طائفة دينية" لها عقيدتها ال�شمولية اخلا�صة‬ ‫ب�ه��ا‪ .‬وال�ب�ع����ض ي��رج��ع ب�ت��اري�خ�ه��ا �إىل زم ��ان ق��دمي م�ن��ذ �آالف ال�سنني‪،‬‬ ‫والبع�ض يربط تاريخها بجماعات �سرية م�سيحية ت�أ�س�ست م��ن �أجل‬ ‫القد�س واجليو�ش ال�صليبية‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن حتريك ال�صليبيني للقد�س وراءه الأ�صابع �إياها ‪�-‬أعني‬ ‫اليهودية‪ -‬وعَدا�ؤهم الكني�سة الكاثوليكية يعود �إىل جذورهم املرتبطة‬ ‫بطائفة "حرا�س املعبد"‪ ،‬ب��ل ح��را���س الهيكل بال�صريح م��ن اللفظ‪،‬‬ ‫واملا�سون يعملون لإعادة �إعمار الهيكل على زعم �أن هنالك "هيكل"!‬ ‫نعود �إىل طائفة "حرا�س املعبد" التي ت�أ�س�ست �سنة ‪ 1129‬ومت ذبح‬ ‫وحرق �أع�ضائها مع �أنهم م�سيحيون بقرار من البابا �سنة ‪.1312‬‬ ‫(�أك �ت��ب ه��ذا ال�ك�لام يف ه��ذا ال�ي��وم ال��ذي �سربت فيه وث��ائ��ق البابا‬ ‫بنيديكت‪ ،‬التي يتوقع �أن تطيح به‪ ،‬وقد �صرح الفاتيكان ب��أن املا�سونية‬ ‫وهي عدوة الفاتيكان‪ -‬هي من �سرب الوثائق‪ .‬ومن قر�أ �شيفرة دافن�شي‬‫عرف طبيعة العالقة العدائية بني الفاتيكان واملا�سون الذين كان منهم‬ ‫دافن�شي! لكن التاريخ املدون للما�سونية يبد�أ من بريطانيا يف عهد امللك‬ ‫جورج الأول ‪ ،1727-1714‬وت�ضم املا�سونية الربيطانية النخب الفاعلة‬ ‫يف املجتمع الإجنليزي ثم الأورب��ي‪ ،‬ومت يف عهده ت�أ�سي�س حمفل �إنكلرتا‬ ‫الأع �ظ��م‪� ،‬أم��ا فرن�سا فمحفلها الأول ت�أ�س�س �سنة ‪ .1728‬وك��ل املحافل‬ ‫كانت حتت �سيطرة املحفل الأك�بر يف �إنكلرتا (التف�سري �أن بريطانيا يف‬ ‫ذلك الوقت كانت هي التي حتكم العامل فمحفلها يحكم حمافل العامل‪.‬‬ ‫لوجيك!)‪.‬‬ ‫ويف �سنة ‪ 1773‬مت ت�أ�سي�س حمفل فرن�سا امل�ستقل‪ :‬ال�شرق الأعظم!‬ ‫ثم ذك��ر الكاتب بع�ض ال�شخ�صيات الربيطانية املا�سونية ومنهم‬ ‫�أع�ضاء يف اجلمعية العلمية امللكية الربيطانية‪ ،‬وبع�ضهم ك��ان حمبباً‬ ‫للملك ج ��ورج ال�ث��ال��ث‪ .‬وه ��ذا م��ا ��س��اع��د ع�ل��ى ان�ت���ش��ار امل��ا��س��ون�ي��ة؛ لأنها‬ ‫حمت�ضنة من ال�سلطات الربيطانية‪.‬‬

‫ثم تكلم الكاتب عن الرموز والفكر الباطني عندهم ون�شر �صور‬ ‫بع�ض ال��رم��وز‪ .‬واملا�سونية تعتمد مئات ال��رم��وز من ع�ب��ارات وحركات؛‬ ‫بحيث �إن فهمها يحتاج �إىل �سنوات من التدريب (ح�ضانة علمية!) ولعل‬ ‫�أه��م الرموز دائماً جنمة "�إ�سرائيل"! وعند �أداء الق�سم يلب�س املا�سون‬ ‫لبا�ساً خا�صاً ي�شبه "روب الكهان"‪.‬‬ ‫وح�سب املا�سون‪ ،‬ف�إن الطقو�س التي ي�صفونها باملرعبة ما هي �إىل‬ ‫رموز ا�ستخدمها �أوائ��ل املا�سونيني‪ ،‬حيث كان الإن�سان القدمي ي�ؤمن �أن‬ ‫روح الإن�سان تهبط من �أجواء كونية قبل ا�ستقرارها يف ج�سد الإن�سان عند‬ ‫الوالدة‪ .‬وح�سب املعتقدات القدمية‪ ،‬ف�إن تلك الروح تتحلى ب�صفات ذلك‬ ‫الف�ضاء الكوين اخلا�ص‪ ،‬الذي مرت به الروح �أثناء رحلتها �إىل اجل�سد‪.‬‬ ‫و�أم��ا عن بناء املحافل‪ ،‬فيزعم املا�سون �أنهم يقلدون يف تنظيمها‬ ‫هيكل �سليمان‪ ،‬كي يعمل املا�سونيون بكل جهدهم لإعادة بنائه‪ .‬وتنظيم‬ ‫املحفل على مثاله ليتذكروه دوم�اً‪ .‬والركائز الأ�سا�سية للمحفل ثالثة‬ ‫�أعمدة تقوم عليها قبة زرقاء‪ ،‬وتف�سري هذا الرمز ‪�-‬أي جعل املحفل بقبة‬ ‫زرق��اء‪ -‬يعني ك��أن ال�سماء التي ال يرقى �إليها �إال مبعراج من درجاته‪:‬‬ ‫الإميان والرجاء والرحمة‪� .‬أما الإميان فبمهند�س الكون الأعظم‪ ،‬و�أما‬ ‫الرجاء فباخلال�ص والنجاة‪ .‬و�أما الرحمة فبالإح�سان �إىل �سائر النا�س‪.‬‬ ‫ي�ضحكون على ذق��ون النا�س‪ ،‬فاليهود الذين يقودون العامل من‬ ‫خالل هذه املحافل يعبدونهم لأنف�سهم‪� ،‬أي يعبدون املا�سون خلدمتهم‬ ‫وتنفيذ م��آرب�ه��م‪ ،‬م��ن خ�لال وع��ود ب�إي�صالهم �إىل م��رات��ب الدنيا التي‬ ‫يتمكنون منها ومن منا�صبها‪ ،‬وهذا الذي كان القر�آن يعرب عنه مراراً‪:‬‬ ‫(ا�شرتوا ب�آيات اهلل ثمناً قلي ً‬ ‫ال)‪.‬‬ ‫ويقوم على مدخل املحفل اثنان من الأعمدة؛ هما‪ :‬عمودا اجلمال‬ ‫والقوة‪ ،‬فعمود اجلمال ي�سمى (‪ )Yakin‬وينق�ش عليه احلرف ‪ ،G‬وهو‬ ‫احل��رف الأول من ا�سم جاكني‪ .‬وهو �أح��د �أ�سباط يعقوب ‪-‬كما يزعمون‬ ‫بالطبع‪.-‬‬ ‫وعمود القوة ي�سمى بوعز (‪ )BOUZ‬وينق�ش عليه احلرف (‪،)B‬‬ ‫وهذا هو احلرف الأول من ا�سم بوعز اجلد الرابع للنبي �سليمان ‪-‬كما‬ ‫يدعون �أما �سليمان فال يرونه نبياً بل جمرد ملك!‪.-‬‬ ‫ث��م ذك��ر ال�ك�ت��اب �أب ��رز ال�شخ�صيات امل��ا��س��ون�ي��ة‪ ،‬ون��ذك��ر منهم‪� :‬آدم‬ ‫واي��زه��واي��ت (ت‪ )1830‬م�ؤ�س�س حركة املتنورين‪ .‬م��ن حكام بريطانيا‪:‬‬ ‫امللك جورج ال�ساد�س‪ ،‬وامللك �إدوارد ال�سابع‪ ،‬وامللك �إدوارد الثامن‪ ،‬ون�ستون‬ ‫ت�شر�شل‪.‬‬ ‫من ر�ؤ��س��اء ال��والي��ات املتحدة‪ :‬جريالد ف��ورد‪ ،‬غارفيلد‪ ،‬هاردينغ‪،‬‬ ‫جاك�سون‪ ،‬ماكينلي‪ ،‬جيم�س مونرو‪ ،‬جيم�س بولك‪ ،‬فرانكلني روزفلت‪،‬‬ ‫ثيودور روزفلت‪ ،‬تافت‪ ،‬هاروي ترومان‪ ،‬جورج وا�شنطن‪ ،‬جيم�س بوكانان‪،‬‬ ‫جورج بو�ش الأب‪..‬‬ ‫ثم �سمى ر�ؤ�ساء وزراء كندا‪ ،‬ثم من الأدب��اء والفنانني وامل�شاهري‪،‬‬ ‫ومن ه�ؤالء جميعاً‪ :‬جون ماكدونالد (رئي�س وزراء كندي �أ�سبق)‪� ،‬أ�سكوت‬ ‫(م�ؤلف الن�شيد الوطني الأمريكي)‪ ،‬موتزارت (مو�سيقي)‪ ،‬برينز (�شاعر‬ ‫ا�سكتلندا)‪ ،‬م��ارك توين (كاتب �أمريكي لعل �أ�شهر �أعماله توم �سوير)‪،‬‬ ‫دويل (م�ؤلف �شرلوك هوملز)‪ ،‬بو�شكني (�شاعر رو�سي)‪ ،‬فولتري (فيل�سوف‬ ‫فرن�سي)‪� ،‬أو�سكار وايلد (�شاعر �إيرلندي)‪ ،‬جون �سميث (ملحن الن�شيد‬ ‫ال��وط�ن��ي الأم��ري �ك��ي)‪ ،‬ك�ل�ارك غيبل وب ��وب ه��وب (مم �ث�ل�ان)‪ ،‬كازانوفا‬ ‫(ال�ع��ا��ش��ق الإي� �ط ��ايل)‪�� ،‬س�ي�تروي��ن (��ص��اح��ب م�صنع ال �� �س �ي��ارات)‪ ،‬جون‬ ‫دونانت (م�ؤ�س�س ال�صليب الأحمر)‪ ،‬فليمنغ (خمرتع البن�سلني) جيليت‬ ‫(�صاحب �شركة جيليت)‪ ،‬هيلتون (�صاحب الفنادق)‪ ،‬هوفر (مدير مكتب‬ ‫التحقيقات ال�ف�ي��درايل)‪ ،‬ملفني جونز (م�ؤ�س�س �أن��دي��ة ليونز) توما�س‬ ‫ليبتون (�صاحب ماركة ال�شاي)‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫فما و�ضع املا�سونية يف ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬وم��ن ه��ي باقي املنظمات‬ ‫ال�سرية؟ هذا ما نحاول الإجابة عنه الحقاً ب�إذن اهلل‪.‬‬

‫رعد الرما�ضنة‬

‫فوبيا األنظمة العربية‬ ‫قلب "الربيع العربي" �أولويات ح�سابات الأنظمة العربية؛ فقد كانت‬ ‫ه��ذه الأنظمة توا�صل الليل بالنهار لإر��ض��اء الغرب وعلى ر�أ�سهم �أمريكا‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬فقامت الأنظمة العربية بت�سليم مقدرات ال�شعوب وممتلكاتها‬ ‫لهم؛ ظنا ً منها (�أي الأنظمة) �أن �إر��ض��اء الغرب ي��دمي ملكها وا�ستبدادها‬ ‫وحكمها الق�صري القهري‪.‬‬ ‫فعندما قامت �أمريكا ب�إعدام �صدام ح�سني ‪-‬حامي البوابة ال�شرقية‬ ‫م��ن امل��د ال�شيعي فيما م�ضى‪ -‬دخ��ل ال��رع��ب والهلع ق�ل��وب ب��اق��ي الأنظمة‬ ‫العربية‪ ،‬و�أ�صبحت ترجتف وتنتظر متى ي�أتيها ال��دور ‪-‬على غِ ��رار الثور‬ ‫الأب�ي����ض والأ� �س��ود‪ -‬وتت�سابق ه��ذه الأن�ظ�م��ة لإر� �ض��اء �أم��ري�ك��ا على قاعدة‪:‬‬ ‫"خمتار الع�شرية الذي يطلب �إر�ضاء املت�صرف �أو املحافظ"‪.‬‬ ‫فح�سني مبارك مل يتورع عن ال�سماح لبوارج ومقاتالت التحالف من‬ ‫العبور لقناة ال�سوي�س ل�ضرب العراق‪ ،‬وعندما �سئل مبارك قال "�إننا وقعنا‬ ‫معاهدات دولية‪ ،‬بحيث ال مننع �أي قوة دولية من عبور ال�سوي�س"‪� ،‬إال �إذا‬ ‫كانت تنوي �ضرب اجلغرافيا امل�صرية على قاعدة حماية م�صر �أو ًال‪ ،‬وك�أن‬

‫الر�سالة تقول لو كان االعتداء مقررا ًملكة واملدينة فال َ�ضري!‬ ‫ال�ق��ذايف العظيم �سارع �إىل الإف�صاح عما لديه من �أ�سلحة كيماوية‬ ‫وا�ستعدادات نووية وت�سليمها للغرب على قاعدة‪" :‬ميوت اجلميع و�أبقى‬ ‫�أنا"‪.‬‬ ‫لقد تغريت العقيدة والأيدولوجيا القتالية لفِكر الأنظمة العربية‬ ‫من عدو ٍخارجي �إىل عدو داخلي (ال�شعوب)‪ ،‬وخا�صة ًعندما نادت كونداليزا‬ ‫راي�س بـ"ال�شرق الأو�سط اجلديد"‪ ،‬ف�أ�صبح كل نظام عربي يجمع من حوله‬ ‫املفكرين واملحللني ماذا تعني راي�س بذلك؟ وهل هو املق�صود؟ وكيف ال�سبيل‬ ‫للخروج؟ و�أ�صبحت الن�صيحة النافذة لهذه الأنظمة �أنه ال بُد من تنفيذ كل‬ ‫رغبات وت�صورات �أمريكا و�إر�ضائها مهما كلف الثمن! والتنازل عن كل القيم‬ ‫مهما علت! والدليل مذبحة غزه التي كانت على مر�أى وم�سمع كل العرب‪،‬‬ ‫بل و�أعلنت وزيرة الكيان ال�صهيوين احلرب على غزه من القاهرة‪ ،‬وك�أن غزه‬ ‫لي�ست ج��زءا ً من ج�سمنا العربي واال�سالمي! وك��ان النظام امل�صري البائد‬ ‫مينع حتى دخول اجلرحى الأطفال للمعاجلة يف م�صر‪ ،‬وكان قد �سمح لبع�ض‬

‫اجلرحى للتحقيق معهم ل�صالح العدو ال�صهيوين حتى ا�ست�شهد البع�ض‬ ‫منهم حتت التحقيق والتعذيب‪ ،‬مثل ال�شهيد يو�سف �أبو زهري عندما كانت‬ ‫املخابرات امل�صرية تريد احل�صول على معلومات ع�سكرية خا�صة بغزة‪.‬‬ ‫�إن معادلة الأن�ظ�م��ة يف �إر� �ض��اء ال��داخ��ل واخل ��ارج (ال�شعوب العربية‬ ‫والقوى اال�ستعمارية) �أمر ال ميكن �أن يكون ناجحاً؛ لأن �إر�ضاء اخلارج ال‬ ‫ميكن �أن يكون �إال على ح�ساب الداخل‪ ،‬و�سي�سبب �ضغوطا ًوظلما ًللداخل؛‬ ‫وبالتايل ال ُب��د من االنفجار على الرغم من ن�صيحة املتمجدين و�إغواء‬ ‫النفعيني واملت�سلقني‪ ،‬و�ستقول وتقول ال�شعوب‪ :‬كفى ظلماً! كفى عبودية! ال‬ ‫جمال ال�ستمرار اال�ستبداد‪ ،‬وال�شعب يريد �أن يكون حراً غري مقيد بالب�ؤ�س‬ ‫واحلرمان واال�ستعباد‪ .‬وال�سبيل الوحيد للخروج من هذه الفوبيا �سواء من‬ ‫الداخل �أو اخل��ارج هو فقط بالتفاف الأنظمة حول ال�شعوب ومطالبها‪ ،‬ال‬ ‫معاداتها �أو ا�ستغفالها؛ لأننا ما زلنا نقول ونكرر �إن ال�شعوب الآن خرجت‬ ‫من دائ��رة اجلهل واخل��وف واال�ست�سالم‪� ،‬إىل دائ��رة الوعي واملعرفة والقول‬ ‫والعمل‪.‬‬

‫الفريق الركن طالل عبداهلل الكوفحي (*)‬

‫وقفة مع اإلنجازات يف ظل املناسبات الوطنية الخالدة‬ ‫ونحن نتفي�أ ظالل منا�سبات وطنية يفخر بها �أبناء الوطن كافة يف‬ ‫هذا احلمى الها�شمي الأ�شم‪ ،‬ما �أجمل �أن نعرب عما يختلج �صدورنا من‬ ‫م�شاعر الوالء والوفاء لقيادتنا الها�شمية املظفرة‪ ،‬وهي ترتقي بالوطن‬ ‫الغايل �إىل م��دارج الرفعة والكمال مبا حققته من �إجن��ازات عظيمة يف‬ ‫م�سرية التحديث والتطوير التي �شملت امليادين كافة التي ا�ستطاعت �أن‬ ‫تعرب بالأردن الغايل ‪-‬وطنناً و�شعباً‪� -‬إىل حمطات التفا�ؤل والأمل والثقة‬ ‫بالغد امل�شرق‪ ،‬فاجتمع �أبناء �شعبنا ال��ويف يف �إط��ار توافق وحلمة وطنية‬ ‫على الأولويات والطموحات معتزين بقيادتهم الها�شمية احلكيمة‪.‬‬ ‫و�إن احلديث عن املنا�سبات الوطنية الغالية فر�صة للوقوف على‬ ‫عظم م�سرية العطاء والإجن��از والبناء التي قادها وج�سدها الها�شميون‬ ‫الأحرار‪ ،‬منذ انطالقة الثورة العربية الكربى التي ن�ستذك ُر معها �صانع‬ ‫ه��ذه الثورة العظيمة‪ ،‬ومطلق ر�صا�صتها الأوىل ال�شريف احل�سني بن‬ ‫علي طيب اهلل ثراه‪ ،‬فجاءت هذه الثورة حمققه لآمال وطموحات الأمة‬ ‫العربية‪ ،‬واقفة بكل �إباء يف وجه الظلم والطغيان‪ ،‬وذلك مبا حملته من‬ ‫مبادئ احلق واحلرية والعدالة‪ ،‬وجاء من بعده الغ ّر امليامني من �أبناء‬ ‫ها�شم الأخيار الذين حملوا لواء هذه الثورة‪ ،‬ودافعوا عن مبادئها بكل‬

‫جر�أ ٍة و�شجاعة‪ ،‬وها نحن اليوم نقطف ثمار هذه الثورة مبا ننعم به من‬ ‫ا�ستقاللٍ وا�ستقرا ٍر و�أمنٍ و�أمانٍ ‪.‬‬ ‫فها هو جاللة امللك املعزز عبداهلل الثاين ابن احل�سني املعظم‪ ،‬ومنذ‬ ‫ت�سلمه الراية �سائراً على نهج الآب��اء والأج��داد يف ر�سم مالمح امل�ستقبل‬ ‫ال��واع��د لل��أردن ال�غ��ايل‪ ،‬وو�ضع لبناته الأ�سا�سية �ضمن ر�ؤي��ة �شمولية‪،‬‬ ‫ت�ستند �إىل ت��راث ع��ري��ق وق ��راءة عميقة وج ��ادة للم�شهدين الإقليمي‬ ‫وال ��دويل‪ ،‬و�إىل فهم و�إدراك وحتليل عملي للمجتمع الأردين وواقعه‬ ‫االجتماعي واالقت�صادي‪ ،‬معلناً بذلك ب��دء مرحلة ا�ستنها�ض �إمكانات‬ ‫وطاقات الوطن كافة ملواجهة التحديات الداخلية واخلارجية ب�أ�شكالها‬ ‫كافة‪ ،‬وذلك ب�صالبة الوحدة الوطنية والعزمية القوية‪ ،‬والت�صميم على‬ ‫امل�ضي قدماً بطريق العمل املخل�ص والد�ؤوب‪ ،‬فكان الإجناز تلو الإجناز‬ ‫حتى �صار وطننا الغايل درة الأوطان‪ ،‬والأمنوذج الذي يحتذى يف التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬ ‫�أم��ا جي�شنا العربي امل�صطفوي فقد ك��ان ‪-‬وم��ا زال‪ -‬درع الوطن‬ ‫و�سياج الأم��ة املنيع الع�صي على كل الطامعني‪ ،‬وحم��ط ال��رج��اء لأبناء‬ ‫ال�شعب الأردين الويف وقرة عني جاللة قائدنا الأعلى‪ ،‬مبا �أواله جاللته‬

‫من اهتمام ودعم مو�صول للنهو�ض بدوره الإن�ساين والريادي يف جمال‬ ‫التنمية الوطنية ال�شاملة على ال�صعيد اخلارجي؛ من خالل م�شاركاته‬ ‫يف ميادين حفظ ال�سالم العاملي كقوة فاعلة‪ ،‬ا�ستطاعت �أن تنقل للعامل‬ ‫�صورة اجلندي الأردين ومقدرته على التعامل مع ثقافات و�شعوب العامل‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫�أما نحن يف الدفاع املدين‪ ،‬وبهذه املنا�سبات الوطنية الغالية‪ ،‬ف�إنه‬ ‫لي�شرفنا �أن ن��رف��ع �إىل ق��ائ��د ال��وط��ن �أج�م��ل ال�ت�ه��اين‪ ،‬معتزين بقيادته‬ ‫احلكيمة‪ ،‬معاهدين اهلل وجاللته على الوالء والوفاء لعر�شه الها�شمي‬ ‫امل�ف��دى‪ ،‬ون��اذري��ن �أنف�سنا على امل�ضي ق��دم�اً بجهاز ال��دف��اع امل��دين نحو‬ ‫التطوير وال�ت�ح��دي��ث‪� ،‬ضمن م��ا �أن�ي��ط ب��ه م��ن واج �ب��ات وم�ه��ام �إن�سانية‬ ‫حلماية الأرواح و�صون املمتلكات واملقدرات الوطنية‪ ،‬مبتهلني �إىل املوىل‬ ‫العلي القدير �أن يحفظ جاللته ق��ائ��داً مظفراً لهذا احلمى الها�شمي‬ ‫الأ�شم‪ ،‬و�أن يعيد هذه املنا�سبات الوطنية الغالية والوطن وقائد الوطن‬ ‫ب�ألف خري‪.‬‬ ‫(*) املدير العام للدفاع املدين‬

‫ظاهر احمد عمرو‬

‫شعوري املفعم بالفرح والتفاؤل بزيارتي لغزة‬ ‫ك��م كنت �سعيدا وف��رح��ا باالت�صال التلفوين ال��ذي تلقيته قبل‬ ‫�أ��س�ب��وع�ين ب��اخ�ت�ي��اري م��ع ال��وف��د ال�شعبي االردين امل���ش��ارك يف قافلة‬ ‫�أميال من االبت�سامات القيادية التي �ستغادر �إن �شاء اهلل ع�صر ال�سبت‬ ‫‪� 2012/6/9‬إىل القاهرة و�صباح الأحد �إىل معرب رفح‪ ،‬ومنه �إىل غزة‬ ‫العزة والفخر‪.‬‬ ‫�إن هذا ال�شعور الذي انتابني و�أنا يف اجتماع �أم�س اخلمي�س مع‬ ‫�أع�ضاء الوفد ال�شعبي الأردين من قيادات املجتمع االردين امل�شارك‬ ‫يف القافلة‪ ،‬املمثل لكل الأطياف امل�سلم وامل�سيحي والقبائل والع�شائر‬

‫واحلزبيني ووجهاء من املجتمع ب�أطيافه كافة‪.‬‬ ‫كان �شعوري ب�أنني مغادر مع �صحبه طيبه للحج‪ ،‬ف�أنا �أت�ساءل‪:‬‬ ‫ملاذا هذا ال�شعور؟! هل لأنها رحلة يف �سبيل ق�ضية مقد�سة؟ �أو لأنها‬ ‫رحله للوجه اجلهادي للأمة يف ه��ذا الع�صر؟ �أو هو لتمييز النجاح‬ ‫الذي حققته غزة على كل الأ�صعده‪ ،‬وعلى ر�أ�سها مفاو�ضات �شاليط‬ ‫بعد اخلروج منت�صرة من احلرب املدمرة الذي �شنها العدو ال�صهيوين‬ ‫عام ‪2008‬؟ �أو هل ل�صمود �شعبها العظيم وااللتفاف حول قيادته وعدم‬ ‫ال�شكوى من كل الأو��ض��اع �أكانت اقت�صادية �أم �سيا�سية كاحل�صار �أو‬

‫الدمار؟‬ ‫كل ذلك ي�شعرين بالإح�سا�س �أننا ال نتكلم اليوم عن ما�ض �أ�سود‬ ‫وعن نكبه غري م�سبوقة‪ ،‬بل نتكلم عن انت�صار وتفا�ؤل‪ ،‬وعن عودة وعن‬ ‫بداية �إنهاء زوال هذا العدو ال�صهيوين املجرم اجلاثم على قلوبنا‪� .‬إن‬ ‫�شعوري اليوم هو تكملة ملا �أ�شعر به من تفا�ؤل مل�ستقبل هذا ال�شعب‬ ‫العظيم‪ ،‬وثبت �أننا نحتاج �إىل �إرادة �صادقة وعمل متقن كما فعلت غزة‪،‬‬ ‫و�إىل اللقاء يف مقال �آخر عن جتربتنا بعد العودة �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫�أمني عام حزب احلياه الأردين‬

‫كحال كل م�سريات اجلمع املعتادة‪� ،‬إال �أن هناك من‬ ‫ال يريدها كذلك‪ ،‬فبعد م�ضي خم�سة �أيام عليها فكر‬ ‫وق��رر دق الكوز باجلرة‪ ،‬وذل��ك ب�شن حملة �إعالمية‬ ‫على احلركة الإ�سالمية؛ كونها من نظم امل�سرية وها‬ ‫هي منظمة باملقاالت واملتابعات ال�صحفية املختلفة‬ ‫على �صدر ال�صفحات اليومية‪.‬‬ ‫احلملة اجلديدة �سبقها الع�شرات واملئات مثلها‪،‬‬ ‫�أو �أ�شر�س منها ب��ذات الأدوات تقريباً ودخ��ول جدد‬ ‫وجديد عليها يف كل م��رة‪ ،‬وه��ذه و�أولئك هم الكوز‪،‬‬ ‫�أما اجلرة ف�إنها من يفكر ويقرر وما زال يفعل‪.‬‬ ‫ا��س�ت�غ�لال ��ص�ف��ة امل�خ�ي��م ال ي �ك��ون م��ن تنظيم‬ ‫م �� �س�يرة ف �ي��ه؛ �إذ م ��ا ع ��اد ق��اط �ن��وه م ��ن الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني فقط للخوف منهم �أو عليهم‪ ،‬و�إمنا‬ ‫من كل الأردنيني‪� ،‬إذ لي�س فيه جمرد مواطن واحد‬ ‫ال ي�ح�م��ل رق �م �اً وط �ن �ي �اً‪ .‬واال� �س �ت �غ�لال ي �ت ��أت��ى ممن‬ ‫يتالعبون بالذاكرة الوطنية والعواطف ال�سيا�سية‬ ‫وهوية االنتماء والوالء للدولة‪.‬‬ ‫�صفة املخيم ع�ن��وان �سيا�سي �أ��ص�ي��ل ال ينبغي‬ ‫نزعها‪ ،‬وال التحر�ش بها كوزاً وجرة ‪ ،‬وخروج م�سرية‬ ‫منه ال ي�ستوجب اال�ستنفار �أب ��داً‪ ،‬وب��دل ذل��ك دفعه‬ ‫�إىل امل�شاركة بكل �أنواعها ولي�س عزله �إق�صاءً‪ ،‬ثم �إنه‬ ‫كفى عبثاً بالوحدة الوطنية التي هي �ضمانة الأمن‬ ‫واال�ستقرار وحماية الدولة وطناً و�شعباً‪.‬‬

‫د‪.‬عدنان الدليمي (*)‬

‫اإلسالميون قادمون‬ ‫فلم الخوف منهم؟‬

‫�أح��ب �أن �أ��ض��ع ه��ذا ال���س��ؤال ب�ين ي��دي ك��ل م��ن ي�سمي‬ ‫نف�سه م�سلماً‪ :‬هل نحن م�سلمون حقاً؟ �أرج��و �أن ي�س�أل كل‬ ‫منا نف�سه هذا ال�س�ؤال‪ .‬هل نحن نريد الإ�سالم حقاً؟ وهل‬ ‫نريد �أن تكون حياتنا �إ�سالمية؟ ثم ماذا يريد العلمانيون‬ ‫والليرباليون والي�ساريون وال�شيوعيون منا؟ خط ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم خطاً قال هذا �سبيل اهلل وخط خطوطاً‬ ‫خمتلفة حوله فقال عنها هذه �سبل ال�شيطان‪.‬‬ ‫فلنكن �صرحاء مع �أنف�سنا وغرينا هل نحن م�سلمون؟‬ ‫�إذا ك�ن��ا م�سلمني مل ��اذا ن��رت���ض��ي لأن�ف���س�ن��ا �أن ُن���س� ّم��ى غري‬ ‫�إ�سالميني؟ وماذا يعني �أننا غري �إ�سالميني؟ هل يعني �أننا‬ ‫تخلينا عن الإ�سالم؟ من الذي جعلنا �أمة واحدة؟ من الذي‬ ‫�أبقانا على هذه الأر�ض من العامل؟ ماذا كنا قبل الإ�سالم؟‬ ‫نحن العرب على اخل�صو�ص فلرنجع �إىل التاريخ ومنعن‬ ‫النظر فيه‪ ،‬قبائل متفرقة متنازعة نتقاتل لأتفه الأ�سباب‪،‬‬ ‫وم��ا م�ع��ارك داح����س وال�غ�براء ببعيدة ع��ن �أن�ظ��ارن��ا‪ ،‬وديوان‬ ‫ك���س��رى م��ا زال ��ش��اه��داً ع�ل��ى عبوديتنا للفر�س يف العراق‬ ‫و�أطراف اجلزيرة‪ ،‬وهذه �آثار الرومان �شاهدة على عبوديتنا‬ ‫لتلك الأم ��ة ال�ت��ي غزتنا يف عقر دارن ��ا‪ ،‬وه��ي منحدرة من‬ ‫�أوروب��ا وتلك �آثارهم يف �شمال �أفريقيا وما زالت ماثلة على‬ ‫ا�ستعبادهم لنا‪ ،‬ملاذا نتخوف من الذين ي�سمون �إ�سالميني‬ ‫ف ��ازوا يف تون�س �إث��ر ان�ت�خ��اب��ات �شهد ال�ع��امل على نزاهتها‬ ‫و�شفافيتها فانتابنا ف��زع �شديد "الإ�سالميون قادمون"‪،‬‬ ‫�أل�ستم ت��ؤم�ن��ون بالدميقراطية و�أن ال�شعب يحكم نف�سه‬ ‫بنف�سه‪ ،‬ف��إذا كان ال�شعب ال��ذي تعتربونه م�صدر ال�سلطات‬ ‫هو الذي اختارهم فل َم تثار هذه ال�ضجة؟ وتتعاىل الأ�صوات‬ ‫هنا وهناك حمذرة العامل من هذا الن�صر الذي حققه من‬ ‫ي�سمون "الإ�سالميني"‪ ،‬من حق اليهود والغرب و�أمريكان‬ ‫�أن يتخوفوا من انت�صار الإ�سالميني‪ ،‬ولكن مل��اذا نحن من‬ ‫الذين ن�سمي �أنف�سنا عرباً وم�سلمني نتخوف من هذا الذي‬ ‫حققه الإ�سالميون؟!‬ ‫الإ��س�لام�ي��ون ي��ؤم�ن��ون ب��احل��ري��ة وي��ؤم�ن��ون بالعدالة‬ ‫االجتماعية وي�ؤمنون بالعدل‪ ،‬ويدعون �إىل حترير البالد‬ ‫من الظلم والتع�سف‪ ،‬وي�سعون �إىل وح��دة الأم��ة وتقدمها‬ ‫ورق�ي�ه��ا وح���ض��ارت�ه��ا‪ ،‬ف�ه��ل �أن �ت��م �أي �ه��ا امل�ت�خ��وف��ون منهم ال‬ ‫تريدون �أن ت�سود هذه املعاين الإن�سانية التي هي من �صميم‬ ‫مبادئ الإ�سالم؟‬ ‫الإ��س�لام�ي��ون ي��ري��دون �أن ت���س��ود املجتمع الف�ضيلة‪،‬‬ ‫ُق�ضى على الرذيلة‪ ،‬يريدون �أن ي َ‬ ‫وي َ‬ ‫ُق�ضى على الف�ساد املايل‬ ‫والإداري والأخالقي‪.‬‬ ‫الإ�سالميون ي��ري��دون �أن حتيا الأم��ة حياة �إ�سالمية‬ ‫تلتزم مببادئ الإ�سالم وتعاليمه‪ ،‬ومي��دون �أيديهم �إىل كل‬ ‫�إن�سان �شريف نف�سه لأن يرى �أمته �أمة كرمية حرة متقدمة‬ ‫ح���ض��اري�اً ي�سودها ال�ع��دل واحل��ري��ة والإن �� �ص��اف وامل�ساواة‪،‬‬ ‫كونوا رقباء عليهم متعاونني معهم على معاجلة �أي خلل �أو‬ ‫خط�أ قد يقع منهم‪ .‬الإ�سالميون مثلهم مثل غريهم ب�شر‬ ‫ولي�سوا مالئكة‪ ،‬ولكنهم لي�سوا �شياطني ي�صيبون ويخطئون‬ ‫فنبهوهم على الأخ�ط��اء‪ ،‬ف�سددوا وق��ارب��وا معهم‪ .‬اجلميع‬ ‫ي�سعون �إىل الإ� �ص�لاح و�إن �ق��اذ املجتمع مم��ا و�صل �إل�ي��ه من‬ ‫ت�أخر وف�ساد وا�ضطراب‪ ،‬العامل كله م�ضطرب‪ ،‬االحتجاجات‬ ‫تتعاىل يف كل مكان يف �أمريكا و�أوروبا و�آ�سيا و�أفريقيا يف كل‬ ‫العامل تدعو �إىل الإ�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬فالربيع‬ ‫العربي ق��د دف��ع �شعوب ال�ع��امل �إىل اال�ستيقاظ والت�صدي‬ ‫للإ�صالح االقت�صادي وال�سيا�سي‪ ،‬املظاهرات واالعت�صامات‬ ‫قد ملأ �ضجيجها �سكان الأر�ض‪ ،‬حكم العلمانيون والقوميون‬ ‫البالد عقوداً مريرة منذ �سقوط اخلالفة الإ�سالمية‪ ،‬ماذا‬ ‫كانت نتيجة حكمهم؟ كانت الأمة موحدة ي�سري الراكب فيها‬ ‫من �أق�صى املغرب �إىل �أق�صى ال�شرق‪ ،‬ال حدود وال جوازات‪،‬‬ ‫ينتقل الأف��راد فال حت��ول دونهم ح��واج��ز‪ ،‬وكانت فل�سطني‬ ‫ب�ي��د �أه�ل�ه��ا ال �ع��رب وامل���س�ل�م��ون‪ ،‬و�أي ��ن ه��ي الآن؟ وامل�سجد‬ ‫الأق�صى رم��ز العرب وامل�سلمني �أ�صبح الآن م�ه��دداً بالقلع‬ ‫واالغت�صاب! م�ضت عقود م��دي��دة وال�ب�لاد العربية تحُ كم‬ ‫م��ن قبل العلمانيني والي�ساريني والقوميني والوطنيني‪،‬‬ ‫والإ�سالميون حماربون‪ ،‬مُلئت ال�سجون برموزهم‪� ،‬أع�ضاء‬ ‫وق� ��ادة‪ ،‬وه �ج��ر م �ئ��ات الآالف م�ن�ه��م‪ ،‬وح��ورب��وا ب�أرزاقهم‪،‬‬ ‫ونالوا �أ�شد العقوبات يف ال�سجون واملعتقالت‪ ،‬و�صربوا على‬ ‫ما �أ�صابهم من �سحق وحمق وظلم‪ ،‬فما ا�ستكانوا ولكنهم‬ ‫مل يناموا‪ ،‬بقوا �صامدين ثابتني يعملون بخطط حكيمة‪،‬‬ ‫وخ�ط��ى وئ �ي��دة‪ ،‬وا��س�ت�ط��اع��وا �أن ي�ح��اف�ظ��وا ع�ل��ى وجودهم‬ ‫ويرتقبون الفر�صة للنهو�ض‪ ،‬وقد �ساعدهم الربيع العربي‬ ‫على النهو�ض‪ ،‬وتعاونوا مع جميع الأطياف لقيادة جماهري‬ ‫الأمة للت�صدي للطغاة واملف�سدين و�ساعدهم الرب عز وجل‬ ‫على حتقيق االنت�صار الباهر على الطغاة يف تون�س وليبيا‬ ‫وم�صر وحققوا تلك االنت�صارات الباهرة يف االنتخابات‪ ،‬فما‬ ‫هذه ال�ضجة املفتعلة التي يثريها خ�صومهم من الليرباليني‬ ‫والعلمانيني من وطنيني وقوميني! �أما كان الأجدر به�ؤالء‬ ‫�أن مي��دوا لهم يد العون ويتعاونوا معهم من �أج��ل �إ�صالح‬ ‫ال �ب�لاد وال�ع�ب��اد ون�ق��ل الأوط� ��ان �إىل ��ش��اط��ئ ال���س�لام��ة وبر‬ ‫الأمان‪ ،‬ويعيدوا لل�شعوب املظلومة حقوقها امل�سلوبة ويهتفوا‬ ‫جميعاً باحلرية لل�شعوب ويتغنوا جميعاً مبا �أن�شده ال�شاعر‬ ‫املنا�ضل منذ عقود ب�صرخته املدوية التي �أطلقها يف �أبياته‬ ‫ال�صارخة‪:‬‬ ‫�إذا ال�شعب يوما �أراد احلياة‬ ‫فال بد �أن ي�ستجيب القدر‬ ‫وال بـــــــــد لليــــــل �أن ينجلــــي‬ ‫والبـــــد للقيــــد �أن ينك�ســـــر‬ ‫فها ه��و الليل ق��د اجنلى ب�صبح ب��اه��ر‪ ،‬وه��ا ه��و القيد‬ ‫انك�سر ب�ح��ري��ة ال���ش�ع��وب امل�ق�ه��ورة وع��زت�ه��ا امل���س�ل��وب��ة‪ ،‬واهلل‬ ‫يتوىل اجلميع ويحمي الأمة من �أي انتكا�سة �أو ت�شرذم (�إن‬ ‫ين�صركم اهلل فال غالب لكم) والعاقبة للتقوى‪ ،‬وح�سبنا اهلل‬ ‫ونعم الوكيل‪.‬‬ ‫(*) �سيا�سي عراقي‬


‫البقعة يمثل الكرة األردنية بكأس‬ ‫االتحاد العربي لألندية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫�سمى احت��اد كرة القدم �أم�س اخلمي�س فريق البقعة راب��ع دوري املنا�صري الأردين للمحرتفني‬ ‫للم�شاركة بك�أ�س االحتاد العربي للأندية واملتوقع �أن تنطلق خالل �أيلول القادم‪ .‬وجاء تن�سيب البقعة‬ ‫باعتباره رابع الدوري‪ ،‬حيث حدد االحتاد العربي �شروط امل�شاركة بحيث تقت�صر على �أحد الفرق التي‬ ‫حتتل املراكز اخلم�سة الأوىل ببطولة الدوري فقط‪ ،‬فيما حدد االحتاد العربي يوم الأحد العا�شر من‬ ‫ال�شهر اجلاري املوعد النهائي لتلقي ردود االحتادات الأهلية التي تبدي رغبتها بامل�شاركة‪.‬‬ ‫�إىل جانب ذلك‪ ،‬ف�إن تعليمات احتاد كرة القدم حول امل�شاركات الر�سمية العربية والقارية اخلا�صة‬ ‫بالأندية متنع ازدواجية امل�شاركة يف بطولتني خمتلفتني‪ ،‬حيث ينتظر �أن ي�شارك الفي�صلي بطل‬ ‫الدوري والك�أ�س والرمثا و�صيف بطل الدوري يف بطوالت االحتاد الآ�سيوي فيما ميلك الوحدات‬ ‫فر�صة الظهور ببطوالت االحتاد الآ�سيوي يف حال جنح بالظفر بلقب ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬ ‫والتي تتوا�صل فيه م�شاركة الوحدات بعدما جنح ببلوغ ال��دور ربع النهائي ال��ذي �ستقام‬ ‫مبارياته خالل �أيلول القادم‪ ،‬وهو نف�س موعد بدء ك�أ�س االحتاد العربي للأندية‪.‬‬

‫يف ثاين لقاءاته بالدور احلا�سم امل�ؤهل لنهائيات ك�أ�س العامل بكرة القدم‬

‫منتخب النشامى يواجه اليابان بتفاؤل حذر‬ ‫طوكيو‪ -‬فوزي ح�سونة‪ -‬موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ت�صوير‪� :‬أحمد الع�ساف‬ ‫يت�سلح منتخب الن�شامى بالعزمية والهمة العالية عندما يحل �ضيفا على نظريه‬ ‫الياباين يف الواحدة و(‪ )32‬دقيقة ظهر اليوم اجلمعة يف مباراة مرتقبة ي�شهدها ا�ستاد‬ ‫�سامايتا يف العا�صمة طوكيو‪ ،‬وذلك يف ثاين لقاءات املجموعة الثانية للدور احلا�سم من‬ ‫الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل بكرة القدم‪.‬‬ ‫ويطمح منتخب الن�شامى �إىل العودة بنتيجة �إيجابية يف مواجهة لن تكون �سهلة‬ ‫وهم يواجهون املر�شح الأق��وى للت�أهل يف املجموعة احلديدية ب�أر�ضه وبني جماهريه‪،‬‬ ‫لكن الرهان �سيكون من�صبا على الروح القتالية ورف�ض امل�ستحيل يف ظل تواجد الطموح‬ ‫الكبري يف ا�ستثمار هذه الفر�صة التاريخية التي تف�صلنا عن مونديال الربازيل‪.‬‬

‫و�سيدخل املنتخب ال��وط��ن��ي املباراة‬ ‫وبجعبته نقطة واح��دة ح�صدها بتعادله‬ ‫الإي��ج��اب��ي (‪� )1-1‬أم���ام �ضيفه العراقي‪،‬‬ ‫فيما يت�صدر منتخب اليابان املجموعة‬ ‫بر�صيد ث�لاث ن��ق��اط �إث���ر ف���وزه يف �أوىل‬ ‫اللقاءات على �ضيفه العماين بثالثية دون‬ ‫رد فيما مل يخ�ض املنتخب الأ�سرتايل �أي‬ ‫مواجهة يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وي�شع التفا�ؤل بقدرة املنتخب الوطني‬ ‫ب�إمكانية حتقيق النتيجة الإيجابية من‬ ‫ع��ي��ون ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن �أب�����دوا �إ�صرارا‬ ‫كبريا وتفا�ؤال حذرا للظهور ب�أداء �أف�ضل‬ ‫ومغاير عن ذل��ك ال��ذي ظهروا فيه �أمام‬ ‫ال���ع���راق تطلعا م��ن��ه��م يف ت��ع��زي��ز الآم����ال‬ ‫باملناف�سة على بطاقتي الت�أهل ملونديال‬ ‫ال�ب�رازي���ل وب��خ��ا���ص��ة �أن امل�����ش��وار ال يزال‬ ‫طويال‪.‬‬ ‫وخا�ض املنتخب الأردين �أم�س تدريبا‬ ‫فرعيا على ملعب املباراة بح�ضور ال�سفري‬ ‫الأردين يف ال��ي��اب��ان دمي���اي ح���داد‪ ،‬حيث‬ ‫تخلل التدريب وقوف حمد على جاهزية‬ ‫الالعبني الفنية والبدنية وتطبيق بع�ض‬ ‫اخلطط يف ال�شقني الدفاعي والهجومي‪.‬‬ ‫تعديالت مرتقبة‬ ‫وم�������ن امل�����رج�����ح �أن ت�����ط�����ر�أ بع�ض‬ ‫التعديالت على ت�شكيلة املنتخب الوطني‬ ‫يف مباراة اليوم‪ ،‬حيث �سيزج حمد بعامر‬ ‫�شفيع يف ح��را���س��ة امل��رم��ى وي��ق��ود اخلط‬ ‫الدفاعي �أن�س بني يا�سني وحممد منري‬ ‫وبا�سم فتحي وخليل بني عطية ويتوىل‬ ‫ق���ي���ادة ال��ه��ج��م��ات ���س��ع��ي��د م���رج���ان وبهاء‬ ‫عبدالرحمن مب�ساندة عبداهلل ذيب وعدي‬ ‫ال�صيفي ويتواجد يف الهجوم ثائر البواب‬ ‫و�أحمد هايل مع الإ�شارة �إىل �أن واجبات‬ ‫مزدوجة �ستناط بذيب وال�صيفي‪.‬‬ ‫ب���دوره �سيعتمد الإي��ط��ايل �ألبريتو‬ ‫زاك����ي���روين ع���ل���ى ذات ال��ت�����ش��ك��ي��ل��ة التي‬ ‫لعب فيها �أم���ام عمان وال��ت��ي تتكون من‬ ‫كوا�شي يف حرا�سة املرمى ويو�شيدا وكونو‬ ‫وت��اج��ات��ام��و يف خ���ط ال���دف���اع وها�سيبي‬ ‫وايندو واوكو�ساي وهوندا وكاجاو يف خط‬ ‫الو�سط ويتواجد يف الهجوم ماييدا‪.‬‬ ‫ول�����ن ت���ك���ون امل���واج���ه���ة ���س��ه��ل��ة على‬ ‫املنتخبني‪ ،‬حيث يتوقع ان يلعب املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ب���ت���وازن يف ال�����ش��ق�ين الهجومي‬ ‫وال��دف��اع��ي‪ ،‬م��ع االع��ت��م��اد على الهجمات‬ ‫امل��رت��دة ال�سريعة بحثا ع��ن ه��دف يربك‬ ‫خمططات املنتخب الياباين‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬مي���ت���از �أداء املنتخب‬ ‫الياباين بال�سرعة و�سرعة االرت���داد من‬ ‫املواقع الدفاعية للمواقع الهجومية‪ ،‬وهو‬ ‫ما �سيفر�ض على دف��اع املنتخب الوطني‬ ‫�أهمية التنبه جيدا للمحاوالت اليابانية‬ ‫وف��ر���ض ال��رق��اب��ة الل�صيقة على املهاجم‬ ‫اخلطري ماييدا وهوندا‪.‬‬ ‫حمد‪ :‬الن�شامى جاهزون‬ ‫�أع���ل���ن ع���دن���ان ح��م��د امل���دي���ر الفني‬

‫للمنتخب الوطني عن جاهزية الالعبني‬ ‫خلو�ض مباراة اليوم �أم��ام اليابان‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن��ه ح��اول خ�لال اليومني املا�ضيني‬ ‫من تخلي�ص الالعبني من حالة الإرهاق‬ ‫التي انتابتهم �إزاء رحلة ال�سفر الطويلة‬ ‫ف�ضال ع��ن حم��اول��ة ت�أقلمهم م��ع فارق‬ ‫التوقيت‪.‬‬ ‫واع�ترف حمد ب���أن الفا�صل الزمني‬ ‫ال��ق�����ص�ير ب��ي�ن م���وع���د م����ب����اراة ال���ع���راق‬ ‫واليابان كان عامال رئي�سا حلالة الإرهاق‬ ‫التي ا�صابت العبي املنتخب‪.‬‬ ‫وق��ال حمد خ�لال حديثه يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�����ص��ح��ف��ي ال�����ذي ���س��ب��ق م���وع���د تدريب‬ ‫الن�شامى على ملعب املباراة بن�صف �ساعة‪:‬‬ ‫�أع����رف ق����درات املنتخب ال��ي��اب��اين جيدا‪،‬‬ ‫وهم يعرفوننا جيدا‪ ،‬و�أن��ا احب مواجهة‬ ‫منتخب اليابان ك��ون نتائجنا معه كانت‬ ‫ايجابية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حمد ردا على ا�ستف�سار موفد‬ ‫احتاد الإعالم الريا�ضي‪ ":‬بالت�أكيد هذه‬ ‫املواجهة تختلف كليا عن كافة اللقاءات‬ ‫التي خا�ضها املنتخب الوطني مع نظريه‬ ‫الياباين‪ ،‬فهذه املواجهة يف الدور احلا�سم‬ ‫امل�ؤهل لنهائيات ك�أ�س العامل ف�ضال عن‬ ‫انها اول مباراة جتمع املنتخبني يف اليابان‬ ‫مم��ا يتطلب م��ن��ا ال��ت��ع��ام��ل م��ع معطيات‬ ‫املباراة بحذر وتركيز عال"‪.‬‬ ‫ويف �����س�����ؤال ل��ل��ي��اب��ان��ي�ين ع���ن ح�سن‬ ‫عبد الفتاح �أج��اب حمد‪" :‬ح�سن تعر�ض‬ ‫لإ�صابة خالل رحلته االحرتافية يف قطر‬ ‫وه���و ب��ع��ي��د ع��ن ���ص��ف��وف امل��ن��ت��خ��ب بحكم‬ ‫الإ�صابة فقط"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال زاكريوين �إن املنتخب‬ ‫الأردين مي��ت��ل��ك ع��ن��ا���ص��ر ج��ي��دة‪ ،‬ونحن‬ ‫نحرتم قدراته وقد راقبت مفاتيح اللعب‬ ‫لهذااملنتخب خ�لال لقائه امل��ا���ض��ي �أمام‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫و�أكد زاكريوين ب�أنه يتطلع لتحقيق‬ ‫الفوز ملوا�صلة ت�صدر املجموعة وتعزيز‬ ‫التطلعات يف بلوغ مونديال الربازيل وال‬ ‫جمال للتفريط ب�أية نقطة‪.‬‬ ‫�شذرات‬ ‫ و���ص��ل �أع�����ض��اء راب��ط��ة اجلماهري‬‫غ��ازي ال�سموعي و�أن��ور الغوراين و�أحمد‬ ‫�أب�����و ع��ي��د ال��ع��ا���ص��م��ة ط��وك��ي��و لت�شجيع‬ ‫املنتخب الوطني يف م��ب��اراة ال��ي��وم‪ ،‬حيث‬ ‫�سريفعون العلم الأردين و���ص��ور جاللة‬ ‫امللك عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫ ي��ح��ت��اج امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ل�ساعة‬‫ك��ام��ل��ة ب��احل��اف��ل��ة ل��ل��و���ص��ول �إىل ا�ستاد‬ ‫�سايتاما‪.‬‬ ‫ جتول عدنان حمد و�أع�ضاء البعثة‬‫داخل مرافق ا�ستاد �سايتاما‪ ،‬حيث �أبدوا‬ ‫�إعجابهم ال�شديد يف مرافق امللعب‪.‬‬ ‫ اه��ت��م��ام �إع�ل�ام���ي وا���س��ع ح��ظ��ي به‬‫ت��دري��ب املنتخب ال��وط��ن��ي ال���ذي خا�ضه‬ ‫�أم�س على ملعب املباراة‪.‬‬

‫قطر ملواصلة االنتصارات وأبناء األرز للتعويض‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ل���ن ت��ك��ون م��ه��م��ة امل��ن��ت��خ��ب�ين القطري‬ ‫وال��ل��ب��ن��اين ل��ك��رة ال��ق��دم يف اجل��ول��ة الثانية‬ ‫م��ن ال���دور ال��راب��ع احلا�سم م��ن الت�صفيات‬ ‫الآ���س��ي��وي��ة امل���ؤهّ ��ل��ة �إىل م��ون��دي��ال ‪ 2014‬يف‬ ‫ال�ب�رازي���ل ���ض��م��ن امل��ج��م��وع��ة الأوىل �سهلة‬ ‫ال��ي��وم‪� ،‬إذ ي�ست�ضيف الأ ّول نظريه الكوري‬ ‫اجلنوبي رابع مونديال ‪ ،2002‬يف حني يلتقي‬ ‫املنتخب اللبناين نظريه على ملعب كميل‬ ‫�شمعون يف بريوت‪.‬‬ ‫بداية ج ّيدة لقطر‬ ‫ب�����د�أت ق��ط��ر م�����ش��واره��ا ب��ال��ف��وز خ���ارج‬ ‫�أر���ض��ه��ا ع��ل��ى ل��ب��ن��ان يف ب��ي�روت ‪���-1‬ص��ف��ر يف‬ ‫اجلولة الأوىل‪ ،‬بينما ا�ستبقت القرعة كوريا‬ ‫اجلنوبية من اللعب‪.‬‬ ‫ميلك الفريق القطري اّ ً‬ ‫�سجل ج ّيداً يف‬ ‫لقاءاته ال�سابقة مع الكرة الكورية اجلنوبية‪،‬‬ ‫ففي ت�صفيات ك�أ�س العامل ‪ 1990‬تعادال �سلباً‬

‫يف ك��وري��ا اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬ويف ك���أ���س �آ���س��ي��ا ‪1980‬‬ ‫فازت كوريا ‪�-2‬صفر ثم ردّت قطر عام ‪1984‬‬ ‫بالفوز بهدف وح��ي��د‪ ،‬قبل �أن تخرج كوريا‬ ‫فائزة ‪ 2-3‬يف الدور الأ ّول من ن�سخة ‪،1988‬‬ ‫كما فازت قطر ودّياً ‪ 1-2‬عام ‪ 1983‬ثم تعادال‬ ‫‪ 1-1‬يف �آخ���ر م��واج��ه��ة ع��ام ‪ 2008‬بالدوحة‬ ‫ا�ستعداداً لت�صفيات ك�أ�س العامل ‪.2010‬‬ ‫وعلى رغ��م ف��ارق اخل�برة وامل�ستوى �إال‬ ‫�أن القطريني ي���أم��ل��ون يف ا�ستغالل �إقامة‬ ‫امل����ب����اراة يف ال���دوح���ة ب�ي�ن ج��م��اه�يره��م �إىل‬ ‫جانب اكتمال �صفوف فريقهم م��ع انتهاء‬ ‫�إيقاف فابيو �سيزار �أحد �أبرز العبي الو�سط‬ ‫الغائب عن لقاء لبنان و�صاحب �آخر هدف‬ ‫قطري يف مرمى كوريا‪ ،‬و�أي�ضاً �شفاء املهاجم‬ ‫جاراهلل املري ما �سيع ّزز القدرات الهجومية‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ب��ج��ان��ب ال��ع��ن��ا���ص��ر الأ���س��ا���س��ي��ة ويف‬ ‫مقدمتهم الهدّاف �سيبا�ستيان �سوريا الذي‬ ‫عاد �إىل طريق ال�شباك‪.‬‬ ‫وي����أم���ل ال��ق��ط��ري��ون يف حت��ق��ي��ق الفوز‬

‫خ�صو�صاً و�أن الفريق الكوري مي ّر مبرحلة‬ ‫تغيري‪� ،‬سواء على م�ستوى الالعبني �أو على‬ ‫م�ستوى ج��ه��ازه الفني ب��ت يّ‬ ‫��ول ت�شوي‪-‬كانغ‬ ‫ه��ي املهمة خلفاً ملواطنه ت�شو ك��وان��غ‪ -‬راي‬ ‫يف نهاية ال���دور ال��ث��ال��ث‪ ،‬كما �أن «حماربي‬ ‫ال��ت��اي��غ��وك» �سيفتقدون �صانع الأل��ع��اب كي‬ ‫���س��ون��غ‪ -‬ي��ون��غ الع���ب �سلتيك اال�سكتلندي‬ ‫للإ�صابة‪.‬‬ ‫ويتم ّيز املنتخب الكوري مبعرفة بع�ض‬ ‫الع��ب��ي��ه ل���ل���دوري ال��ق��ط��ري ع��ل��ى غ����رار يل‬ ‫جونغ‪� -‬سو العب ال�سد وت�شو يونغ‪-‬هيونغ‬ ‫م��داف��ع ال��ري��ان يف ح�ين تعاقد خل��وي��ا بطل‬ ‫الدوري مع العب الو�سط نام‪ -‬تاي هي‪.‬‬ ‫لبنان ‪ -‬اوزبك�ستان‬ ‫و�سيكون اللقاء الذي �سيجمع منتخبي‬ ‫لبنان و�ضيفه الأوزبك�ستاين‪ ،‬حمطة حا�سمة‬ ‫بالن�سبة �إىل ك ّل منهما لأن �أي خ�سارة جديدة‬ ‫�ست�ضعف من �آمالهما يف متابعة امل�شوار‪.‬‬ ‫وي�سعى «منتخب الأرز» للعودة �إىل �سكة‬

‫االنت�صارات واملفاج�آت‪ ،‬بعدما فقدها �أمام‬ ‫الإمارات يف نهاية الدور الثالث (‪ )4-2‬و�أمام‬ ‫قطر يف افتتاح الدور احلايل (�صفر‪.)1-‬‬ ‫وي�����ض��ع ال��ل��ب��ن��ان��ي��ون ال��ن��ق��اط الثالث‬ ‫ن�صب �أعينهم مع ّولني على عاملي الأر�ض‬ ‫واجلمهور‪ .‬ويدرك الأملاين ثيو بوكري املدير‬ ‫الفني للبنان �أن عليه م�سح اخليبة القطرية‬ ‫خ�صو�صاً �أن بانتظاره مواجهة �صعبة �ضد‬ ‫ك��وري��ا اجلنوبية يف �سيول الثالثاء املقبل‪،‬‬ ‫وبالتايل ينبغي مراكمة معنويات كبرية من‬ ‫خالل التغ ّلب على ال�ضيف الأوزبكي‪.‬‬ ‫وي�ستمر غياب قائد الفريق ر�ضا عنرت‬ ‫الع��ب ���ش��ان��دون��غ لياونينغ ال�صيني ب�سبب‬ ‫الإ�صابة �إ�ضافة �إىل املهاجم حممود العلي‬ ‫املُ�صاب يف مباراة الإمارات‪.‬‬ ‫ومن املنتظر �أن يخو�ض بوكري املباراة‬ ‫بت�شكيلة مغايرة عن التي لعبت �ضد العنابي‪،‬‬ ‫جلي ت�أ ّثر الفريق لغياب عنرت‬ ‫�إذ ظهر ب�شكل ّ‬ ‫�إ���ض��اف��ة �إىل اب��ت��ع��اد ع��ب��ا���س ع��ط��وي وح�سن‬

‫معتوق عن م�ستواهما‪.‬‬ ‫وقد يدفع «الثعلب» بال�شاب نادر مطر‬ ‫يف خط الو�سط بد ًال من ح�سني دقيق‪ ،‬الأمر‬ ‫ال����ذي ي��ع��ط��ي �أف�����ض��ل��ي��ة ل��ع��ط��وي للتح ّرك‬ ‫بحرية �أكرب ودون قيود‪� ،‬إ�ضافة �إىل الإبقاء‬ ‫على حممد غدار يف خط الهجوم بعد �أدائه‬ ‫املقبول يف املباراة املا�ضية‪ ،‬على �أن يبقى خط‬ ‫ال��دف��اع بعهدة القائد يو�سف حممد العب‬ ‫الأه��ل��ي الإم��ارات��ي �إىل جانب �أف�ضل العب‬ ‫يف لبنان املو�سم املا�ضي بالل �شيخ النجارين‬ ‫وهيثم فاعور كالعب ارتكاز‪.‬‬ ‫و���س��ت��ك��ون امل����ب����اراة ���ض��د ل��ب��ن��ان الأوىل‬ ‫للمدير ال��ف��ن��ي اجل��دي��د لأوزب��ك�����س��ت��ان مري‬ ‫ج�لال قا�سيموف‪ ،‬ال���ذي ت���ولىّ املهمة قبل‬ ‫يومني بد ًال من املُقال فادمي �أبراموف‪.‬‬ ‫�أراد االحتاد الأوزبكي من هذه اخلطوة‬ ‫ب��ع��ث روح ج���دي���دة ب��امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬ال�����ذي لقي‬ ‫خ�سارة غري م�ستحقّة �أمام نظريه الإيراين‬ ‫(‪���-1‬ص��ف��ر) يف ط�شقند الأ���س��ب��وع املا�ضي‪،‬‬

‫وذلك بغياب خم�سة من العبيه الأ�سا�سيني‬ ‫ب�سبب الإي��ق��اف واال���ص��اب��ات‪ ،‬بينهم �سريفر‬ ‫جيباروف �أف�ضل العب يف �آ�سيا م ّرتني‪.‬‬ ‫ومي��ل��ك املنتخب الأوزب���ك���ي الإمكانات‬ ‫الكافية للت�أهّ ل �إىل مالعب ال�برازي��ل بعد‬ ‫���س��ن��ت�ين‪ ،‬ف��ه��و ي�����ض�� ّم �إىل ج��ان��ب جيباروف‬ ‫العب ال�شباب ال�سعودي ت�شكيلة قو ّية �أبرز‬ ‫تكاوينها قائد املنتخب العب الو�سط تيمور‬ ‫كابادزي العب ال�شارقة الإماراتي و�ألك�سندر‬ ‫غيرنيخ مهاجم الإمارات الإماراتي‪.‬‬ ‫ومي���ت���از الأوزب���ك���ي���ون ب��ال��ق�� ّوة البدنية‬ ‫وي��ت��ق��ن الع���ب���وه‪ ،‬ال���ذي���ن ج��ل��ه��م م���ن ناديي‬ ‫ب��ون��ي��ودك��ور وب��اخ��ت��اك��ور‪ ،‬الت�سديد البعيد‬ ‫و�ضربات الر�أ�س‪.‬‬ ‫وتواجه الفريقان يف ‪� 6‬شباط ‪ 2008‬يف‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س العامل ففازت اوزبك�ستان خارج‬ ‫�أر�ضها ‪� -1‬صفر بهدف لأوديل �أحمدوف ثم‬ ‫على �أر�ضها ‪� -3‬صفر يف ‪ 14‬ح��زي��ران ‪2008‬‬ ‫بثنائية لأحمدوف وهدف ثالث جليباروف‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫أوبرانياك وحلم السري على خطى بونييك ورفاقه‬ ‫وار�سو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي� ��دخ� ��ل الع � � ��ب ال� ��و� � �س� ��ط املميز‬ ‫لودوفيك اوبرانياك �إىل نهائيات ك�أ�س‬ ‫�أوروب ��ا التي ت�ست�ضيفها ب�لاده بولندا‬ ‫م�شاركة مع جارتها �أوكرانيا‪ ،‬وهو يحلم‬ ‫ب��ال���س�ير ع�ل��ى خ�ط��ى زب�ي�غ�ن�ي��و بونييك‬ ‫ورف��اق��ه العمالقة الآخ��ري��ن كازميريز‬ ‫داي�ن��ا وغ��ري�غ��ورز الت��و و�أن� ��دري زارماخ‬ ‫الذين �ش ّكلوا اجليل الذهبي يف ك�أ�سي‬ ‫العامل ‪ 1974‬و‪ 1982‬وق��ادا املنتخب �إىل‬ ‫املركز الثالث‪.‬‬ ‫� �س �ت �ك��ون ال �ف��ر� �ص��ة � �س��ان �ح��ة هذا‬ ‫ال�صيف �أمام بولندا لكي ت�ستعيد �أجماد‬ ‫الأيام الغابرة كونها تخو�ض م�شاركتها‬ ‫الثانية فقط يف ك�أ�س �أوروبا على �أر�ضها‬ ‫وب�ي�ن ج�م�ه��وره��ا‪ ،‬و��س�ي�ك��ون اوبرانياك‬ ‫�أحد �أ�سلحتها الأ�سا�سية يف هذه املغامرة‬ ‫"احلاملة" كونه العقل املفكر و�صاحب‬ ‫اخل�برة النابعة من ت�أ�سي�سه الفرن�سي‬ ‫كونه ولد يف متز ودافع حتى عن �ألوان‬ ‫املنتخب الفرن�سي ل��دون ‪ 21‬عاما قبل‬ ‫�أن ي�ق��رر ا��س�ت�ع��ادة جن�سيته البولندية‬ ‫يف اخلام�س من ح��زي��ران ‪ 2009‬ويلعب‬ ‫م �ب��ارات��ه الأوىل ب�ق�م�ي����ص ب�ل�اد جده‬ ‫زيغمونت يف ‪ 23‬مت��وز م��ن ال�ع��ام ذاته‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ودي��ة يف م��واج�ه��ة ال�ي��ون��ان وقد‬ ‫�سجل ب��داي��ة مثالية لأن��ه ك��ان �صاحب‬ ‫ّ‬ ‫هديف اللقاء (‪�-2‬صفر)‪.‬‬ ‫تب ّنى ال�شعب البولندي اوبرانياك‬ ‫م �ن��ذ ت �ل��ك امل� �ب ��اراة ال �ت��ي حت � �دّث عنها‬ ‫الع ��ب ب� ��وردو احل ��ايل ق��ائ�لا‪" :‬ك�سبت‬ ‫م�صداقيتي �أم ��ام ال�لاع�ب�ين والطاقم‬ ‫الفني وامل�شجعني ب�شكل �سريع‪ .‬كانت‬ ‫مباراتي الأوىل كما كانت امل��رة الأوىل‬ ‫التي �أط�أ فيها الأر�ض البولندية"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يف بادئ الأمر كان الو�ضع‬ ‫��ص�ع�ب��ا لأين ك�ن��ت ال�ف��رن���س��ي ال�صغري‬ ‫الذي ّ‬ ‫حط رحاله‪ ،‬مل �أكن �أحتدث اللغة‪.‬‬ ‫كنت حم��رج��ا بع�ض ال���ش��يء‪ ،‬مل �أ�شعر‬ ‫ب�أنّ الو�ضع �صحيح‪� .‬شعرت بال�صغر و�أنا‬ ‫�أنتظر امل�ب��اراة بفارغ ال�صرب‪ ،‬ثم دخلت‬ ‫و�سجلت هدفني‪ .‬هذا الأمر‬ ‫�إىل امللعب ّ‬ ‫�أعطاين دفعة هائلة من �أجل ان�صهاري‬ ‫باملنتخب!"‪.‬‬ ‫ومنذ تلك اللحظة ي�شعر اوبرانياك‬ ‫�أ ّنه يف موطنه بولندا ويجتمع بكل �سرور‬ ‫م��ع زم�ل�اء ال� ��درب ن�ح��و ك ��أ���س �أوروب� ��ا‪،‬‬ ‫التي حتدّث عنها قائال‪�" :‬إ ّنها مغامرة‬ ‫م��ذه �ل��ة ع �ل��ى ال �� �ص �ع �ي��دي��ن الريا�ضي‬ ‫والإن���س��اين‪� .‬إ ّن�ه��ا طريقة �أخ��رى لر�ؤية‬

‫العب منتخب بولندا لودوفيك اوبرانياك‬

‫الأم��ور ولعب ك��رة ال�ق��دم‪ .‬وبولندا بلد‬ ‫كروي كبري"‪.‬‬ ‫ل �ط��امل��ا ك� ��ان اوب� ��ران � �ي� ��اك حا�سما‬ ‫يف حل� �ظ ��ات مل ي �ك��ن �أح� � ��د يتوقعها‪،‬‬ ‫فبا�ستطاعة هذا الالعب ال��ذي قرر يف‬ ‫كانون الثاين املا�ضي ترك ليل من �أجل‬ ‫ي�سجل �أهدافا‬ ‫االنتقال �إىل ب��وردو‪� ،‬أنّ ّ‬ ‫مثل ذل��ك ال��ذي منح فيه ليل الفوز يف‬ ‫نهائي ك�أ�س فرن�سا املو�سم قبل املا�ضي �أو‬ ‫�سجل ثنائية يف �أول مباراة له مع‬ ‫حني ّ‬ ‫املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ك ��ان ��ت ه �ن ��اك �إم �ك��ان �ي��ة �أن يبقى‬ ‫جمهوال و�أن يلعب دورا ثانويا يف املو�سم‬ ‫املذهل ال��ذي قدّمه ليل العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ف��اوب��ران�ي��اك اكتفى بلعب دور البديل‬ ‫منذ و�صوله �إىل الفريق ال�شمايل عام‬ ‫‪ ،2007‬وف ّكر باختبار حظه يف مكان �آخر‪،‬‬

‫وهو حت�دّث عن هذه امل�س�ألة يف مقابلة‬ ‫مع موقع االحت��اد ال��دويل لكرة القدم‪،‬‬ ‫ق ��ائ�ل�ا‪" :‬ح�صلت ع �ل��ى ف��ر���ص العام‬ ‫املا�ضي (‪ ،)2010‬وكانت هناك �إمكانية‬ ‫�أن ت �ت �ح��ول �إىل واق � ��ع‪ .‬ل��و ت��رك��ت ليل‬ ‫بعد عدة �أع��وام يف �صفوفه ثم �شاهدته‬ ‫يحقق الثنائية واللعب يف م�سابقة دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا‪ ،‬لندمت على هذه اخلطوة‬ ‫كثريا!"‬ ‫وم��ن الأرج ��ح �أنّ ل�ي��ل ه��و الطرف‬ ‫النادم حاليا على تخ ّليه عن هذا الالعب‬ ‫الذي ث�أر لنف�سه يف �شباط املا�ضي عندما‬ ‫قاد بوردو للفوز على فريقه ال�سابق ‪4-5‬‬ ‫بت�سجيله هدفني‪� ،‬أحدهما كان حا�سما‬ ‫لأن��ه منح فريقه ال�ف��وز يف ال��وق��ت بدل‬ ‫ال�ضائع‪.‬‬ ‫وق ��د حت � �دّث ال �ب��ول �ن��دي ع��ن تلك‬

‫امل �ب��اراة ق��ائ�لا مل��وق��ع ال�ف�ي�ف��ا‪�" :‬صحيح‬ ‫�أنيّ ت�أ�سفت خل�سارة رفاقي ال�سابقني‪،‬‬ ‫لكن ال�ق��در ��ش��اء �أن ت�سري الأم ��ور على‬ ‫ه��ذا النحو‪ .‬ال�ع��ودة �إىل ليل وت�سجيل‬ ‫هدفني يف �شباك الفريق الذي اعتربين‬ ‫غري م�ؤهل للعب يف الت�شكيلة الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫�إ ّنها �ضربة ناجحة فعال"‪.‬‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ق� � ��رر اوب � ��ران� � �ي � ��اك ت ��رك‬ ‫ل�ي��ل وال �ت��وج��ه �إىل ب ��وردو خ�ل�ال فرتة‬ ‫االنتقاالت ال�شتوية‪ ،‬ف�إ ّنه مل يكن يبحث‬ ‫فقط ع��ن فر�صة اللعب يف مكان ينعم‬ ‫بظروف مناخية �أف�ضل من تلك التي‬ ‫عا�شها على مدى خم�سة �أعوام ال�شمال‬ ‫ال�ف��رن���س��ي‪ ،‬ب��ل ك��ان يبحث ع��ن الت�ألق‬ ‫قبيل خو�ض غمار ك�أ�س �أوروبا على �أر�ض‬ ‫�أج ��داده‪ ،‬وه��و علل ق��راره بالقول‪�" :‬إنّ‬ ‫هذا االختيار نابع من اعتقادي الرا�سخ‬

‫ب�أ ّنه ال�سبيل الأن�سب ريا�ضيا و�إن�سانيا‪.‬‬ ‫كما يجب �أ ّال نن�سى �أنّ بوردو فريق كبري‪،‬‬ ‫كيف ال وه��و ال��ذي ت � ّوج بطال لفرن�سا‬ ‫قبل �أقل من ثالث �سنوات‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫ت�أهله لربع نهائي دوري الأبطال‪".‬‬ ‫كما �أو�ضح �أنّ انتقاله مي ّثل بالن�سبة‬ ‫ل��ه "فر�صة ال�ل�ع��ب وم��وا��ص�ل��ة تطوير‬ ‫الأداء يف فريق فرن�سي جيد"‪ ،‬مدركا يف‬ ‫الوقت ذات��ه �أنّ ان�ضمامه �إىل ب��وردو مل‬ ‫يكن على �سبيل النزهة لأن الفريق ما‬ ‫زال يكافح من �أجل العودة �إىل �أوروبا"‪.‬‬ ‫ومت � ّك��ن اوب��ران �ي��اك ب��ان�ت�ق��ال��ه �إىل‬ ‫ب��وردو من �إن�ق��اذ مو�سمه وا�ضعا ن�صب‬ ‫ع�ي�ن�ي��ه خ��و���ض ك� ��أ� ��س �أوروب � � ��ا وه� ��و يف‬ ‫كامل لياقته بعدما كان حبي�س مقاعد‬ ‫االحتياط يف ليل‪� ،‬آخذا يف عني االعتبار‬ ‫�أي�ضا التعاقدات التي �أج��راه��ا الأخري‬ ‫ق�ب��ل ان �ط�لاق امل��و��س��م ال �ف��ائ��ت‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"�إنّ الفريق مل يتعاقد مع جنم بقيمة‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي ج ��و ك ��ول ك ��ي ي�ب�ق�ي��ه على‬ ‫مقاعد االحتياط طيلة املو�سم‪".‬‬ ‫وبالن�سبة ل�ل�ح��دث ال ��ذي ينتظره‬ ‫ه ��ذا ال���ص�ي��ف يف ب�ل�اد �أج � � ��داده ورغ��م‬ ‫اعتقاده ب��أنّ ت�أهل البلد امل�ضيف ب�شكل‬ ‫مبا�شر ال يتيح ال�ف��ر��ص��ة ملنتخبه من‬ ‫�أج ��ل ال�ت�ح���ض�ير ع�ل��ى ال�ن�ح��و الأمثل‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ الع ��ب ب� ��وردو ي�ت�ط� ّل��ع ب�ك��ل ثقة‬ ‫�إىل خ��و���ض ب�ط��ول�ت��ه ال��دول �ي��ة الأوىل‬ ‫يف م���س�يرت��ه‪ ،‬وه ��و ق ��ال ب �ه��ذا ال�صدد‪:‬‬ ‫"بالنظر �إىل امل�ب��اري��ات ال�ت��ي لعبناها‬ ‫م�ؤخرا �أم��ام الربتغال و�أملانيا (�صفر‪-‬‬ ‫�صفر و‪ 2-2‬على التوايل)‪ ،‬ف�أنا متفائل‬ ‫جدا و�أعتقد �أننا منلك فريقا ب�إمكانه‬ ‫�أن ي�ش ّكل خطرا كبريا على مناف�سيه"‪.‬‬ ‫وال �شك �أنّ تفا�ؤل العب بوردو نابع‬ ‫�أي�ضا من ال�سهولة الن�سبية التي تتميز‬ ‫بها مهمة فريقه يف ال��دور الأول‪ ،‬حيث‬ ‫�أوقعته القرعة يف املجموعة الأوىل �إىل‬ ‫جانب اليونان ورو�سيا وت�شيكيا‪ ،‬وهي‬ ‫منتخبات تبدو يف املتناول‪.‬‬ ‫وقد �أ ّكد اوبرانياك يف هذا ال�صدد‪:‬‬ ‫"�إذا مل نت�أهل عن هذه املجموعة‪ ،‬ف�إننا‬ ‫لن نت�أهل �أبدا عن �أيّ جمموعة �أخرى‪.‬‬ ‫فعندما ت�سلم من مواجهة �إ�سبانيا‬ ‫وبقية الفرق الكبرية وعندما تلعب على‬ ‫�أر� �ض��ك وب�ين ج�م��اه�يرك‪ ،‬ف ��إ ّن��ك متلك‬ ‫فر�صة العمر لبلوغ رب��ع النهائي على‬ ‫الأق��ل‪� .‬سيكون ك��ل �شيء ممكنا بف�ضل‬ ‫امل�شجعني والت�سلح بالثقة‪ ،‬لكننا �إذا مل‬ ‫ننجح يف ّ‬ ‫تخطي مرحلة املجموعات‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫خيبة الأمل �ستع ّم كافة �أرجاء البالد"‪.‬‬

‫من قرعة ‪ 1968‬إىل هدف فان باستن ‪1988‬‬ ‫لحظات مميزة يف تاريخ البطولة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شهدت نهائيات ك�أ�س �أوروبا التي تقام ن�سختها‬ ‫لعام ‪ 2012‬يف كل من بولندا و�أوك��ران�ي��ا‪ ،‬حلظات‬ ‫مميزة مثل القرعة التي �شهدتها ن�سخة ‪1968‬‬ ‫لتحديد هوية املت�أهل �إىل النهائي‪� ،‬أو الثالثية‬ ‫�سجلها الفرن�سي مي�شال بالتيني عام ‪،1984‬‬ ‫التي ّ‬ ‫�سجله ال�ه��ول�ن��دي م��ارك��و فان‬ ‫�أو ال �ه��دف ال ��ذي ّ‬ ‫با�سنت ع��ام ‪ 1988‬ودم ��وع الإي�ط��ال�ي�ين يف ن�سخة‬ ‫‪ ،2000‬و�صوال �إىل املفاج�أة الكربى التي حققتها‬ ‫الدمنارك واليونان يف ن�سختي ‪ 1992‬و‪.2004‬‬ ‫القرعة حتدد هوية املت�أهل �إىل املباراة‬ ‫النهائية التي لعبت مرتني عام ‪1968‬‬ ‫كانت حقبة �أخ��رى وبطولة ترعاها قواعد‬ ‫خمتلفة‪ ،‬ففي ‪ 1968‬وخ�لال مباراة ال��دور ن�صف‬ ‫النهائي التي �أقيمت يف مدينة نابويل اجلنوبية‪،‬‬ ‫مل يتم ّكن �أيّ م��ن املنتخبني الإي �ط��ايل امل�ضيف‬ ‫ومناف�سه ال�سوفياتي من الو�صول �إىل ال�شباك‬ ‫خ�ل��ال ال ��دق ��ائ ��ق ال �ت �� �س �ع�ين‪ ،‬ث ��م يف ال�شوطني‬ ‫الإ� �ض��اف �ي�ي�ن (� �ص �ف��ر‪� �-‬ص �ف��ر)‪ .‬مل ت �ك��ن رك�ل�ات‬ ‫ال�ترج �ي��ح ت��دخ��ل يف ق ��واع ��د ال �ب �ط��ول��ة حينها‪،‬‬ ‫وبالتايل‪ ،‬جل�أ الفريقان �إىل القرعة التي حددت‬ ‫هوية املت�أهل �إىل املباراة النهائية من خالل قطعة‬ ‫نقدية معدنية تولىّ احلكم رميها يف الهواء‪ .‬اختار‬ ‫قائد �إيطاليا جا�سينتو فاكيتي ال��ذي ت��ويف عام‬ ‫‪ ،2006‬جهة الوجه من القطعة النقدية و�أ�صاب‬ ‫يف خياره‪ .‬يف تلك احلقبة مل تكن هناك هواتف‬ ‫حممولة �أو �أيّ من و�سائل االت�صال احلديثة‪ ،‬ومل‬ ‫تعرف هوية املت�أهل �إىل النهائي �إ ّال عندما خرج‬ ‫فاكيتي من نفق غرف مالب�س راك�ضا نحو �أر�ضية‬ ‫امللعب لالحتفال مع زمالئه‪ ،‬حني �أدرك اجلمهور‬ ‫الإي� �ط ��ايل �أنّ منتخبهم ��س�ي�ت��واج��د يف املباراة‬ ‫النهائية التي كانت لها ق�صة �أخرى �أي�ضا‪ ،‬لأنها‬ ‫تك ّونت من مباراتني‪ .‬القانون حينها يجرب طريف‬ ‫النهائي على خو�ض مباراة معادة يف حال التعادل‪،‬‬ ‫وهذا ما ح�صل بني �إيطاليا ويوغو�سالفيا (‪.)1-1‬‬ ‫وب �ع��د ي��وم�ين �أق �ي �م��ت امل� �ب ��اراة امل� �ع ��ادة وخرجت‬ ‫�إيطاليا فائزة ‪�-2‬صفر لتتوج بلقبها القاري الأول‬

‫والأخري‪.‬‬ ‫ثالثيتان رائعتان لبالتيني عام ‪1984‬‬ ‫هدف بالقدم اليمني و�آخر بالي�سرى وثالث‬ ‫�سجل بالتيني ثالثيته‬ ‫بالر�أ�س‪ ،‬بهذه الطريقة ّ‬ ‫ال��رائ�ع��ة خ�لال م �ب��اراة فرن�سا م��ع يوغو�سالفيا‬ ‫(‪ )2-3‬يف دور املجموعات من ن�سخة ‪ ،1984‬التي‬ ‫�أنهاها رئي�س االحتاد الأوروبي لكرة القدم حاليا‬ ‫ك�أف�ضل ه��داف بر�صيد ‪� 9‬أه ��داف‪ ،‬وه��و رق��م مل‬ ‫يتم ّكن �أح��د من الو�صول �إليه يف ن�سخة واحدة‪.‬‬ ‫ومل ت�ك��ن ال�ث�لاث�ي��ة �أم� ��ام ي��وغ��و��س�لاف�ي��ا الأوىل‬ ‫لبالتيني‪� ،‬إذ حقق الأم��ر ذاته يف املباراة ال�سابقة‬ ‫لبالده يف تلك النهائيات �أمام بلجيكا (‪�-5‬صفر)‪،‬‬ ‫ي�سجل ثالثيتني يف نهائيات‬ ‫لي�صبح �أول الع��ب ّ‬ ‫ك�أ�س �أوروبا‪ .‬كما �سيبقى الفرن�سي �صاحب رقم ‪10‬‬ ‫يف �أذهان حار�س �إ�سبانيا لوي�س اركونادا‪ ،‬الذي �شعر‬ ‫ب�إحراج كبري خالل املباراة النهائية بعد �أن م ّرت‬ ‫الكرة بني يديه وتهادت داخلة ال�شباك بعد ركلة‬ ‫حرة من بالتيني‪ ،‬الذي توج باللقب الأوروبي بعد‬ ‫فوز بالده ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫فان با�سنت وهدف من الأحالم يف ‪1988‬‬ ‫�سجل بفنية عالية ويف‬ ‫�إ ّنه هدف من الأحالم‪ّ ،‬‬ ‫مباراة ح��ددت يف نهايتها هوية البطل‪ ،‬كان ذلك‬ ‫يف نهائي ن�سخة ‪ .1988‬كان فان با�سنت بعيدا عن‬ ‫تركيز الكامريا ك��ون التغطية مل تكن باجلودة‬ ‫التي و�صلت �إليها اليوم‪ .‬كان متواجدا على اجلهة‬ ‫اليمنى ملنطقة املنتخب ال�سوفياتي عندما و�صلته‬ ‫الكرة العر�ضية املتقنة الرنولد ميوهرن‪ ،‬فتلقفها‬ ‫م�ب��ا��ش��رة و� �س��دده��ا ب�ي�م�ن��اه «ط ��ائ ��رة» م��ن زاوي ��ة‬ ‫�ضيقة و�صعبة جدا ل»تنفجر» يف �شباك احلار�س‬ ‫ال�ع�م�لاق ري �ن��ات دا��س��اي�ي��ف‪� .‬أ��ص�ب�ح��ت الطريقة‬ ‫�سجل بها هذا الهدف الرائع ماركة م�سجلة‬ ‫التي ّ‬ ‫با�سم فان با�سنت‪ ،‬ولطاملا ّ‬ ‫متت مقارنة الأهداف‬ ‫�سجل يف ليلة ال‪ 25‬من متوز‬ ‫املماثلة بذلك الذي ّ‬ ‫‪ 1988‬على امللعب الأومل�ب��ي يف ميونيخ (‪�-2‬صفر‬ ‫لهولندا)‪ ،‬و�آخرها يف املو�سم املن�صرم من الدوري‬ ‫�سجل املهاجم الدويل الفرن�سي‬ ‫الإ�سباين عندما ّ‬ ‫ك��رمي بنزمية «ه��دف��ا على طريقة ف��ان با�سنت»‬ ‫مل�صلحة فريقه ريال مدريد‪.‬‬

‫الفرن�سيون يقلبون الطاولة على جريانهم‬ ‫الإيطاليني عام ‪2000‬‬ ‫ّ‬ ‫تتح�ضر ل�لاح�ت�ف��ال بلقبها‬ ‫ك��ان��ت �إي�ط��ال�ي��ا‬ ‫ال �ث��اين يف ال�ب�ط��ول��ة ال �ق��اري��ة ب�ع��د ‪ 1968‬بف�ضل‬ ‫�سجله ماركو ديلفيكيو‪ ،‬لكن �سيلفان‬ ‫الهدف الذي ّ‬ ‫ويلتورد فاج�أهم بهدف التعادل يف الوقت القاتل‬ ‫من الوقت الأ�صلي وج� ّره��م �إىل التمديد الذي‬ ‫ك��ان بطله اب��ن ال ��دوري الإي �ط��ايل الح�ق��ا دافيد‬ ‫ت��ري��زي�غ�ي��ه‪ ،‬لأن ��ه ��س� ّ�ج��ل ال �ه��دف ال��ذه �ب��ي الذي‬ ‫اعتمد للمرة الأخرية يف البطولة القارية‪ ،‬ومنح‬ ‫الفرن�سيني لقبه ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل ب�ع��د �أن‬ ‫ت ّوجوا �أبطاال للعامل عام ‪ 1998‬على �أر�ضهم‪ .‬بكى‬ ‫وحت�سروا على خ�سارتهم اللقب‬ ‫الإيطاليون كثريا ّ‬ ‫الذي كان قريبا جدا منهم‪ ،‬و�أ�صبحوا حمط نكتة‬ ‫تنقّلت ح��ول �أرج ��اء ال �ع��امل‪« :‬ه��ل ت�ع��رف��ون كيف‬ ‫ت�ضعون ال�غ�ط��اء جم ��ددا ع�ل��ى زج��اج��ة �شمبانيا‬ ‫قد فتحت للتو؟ ا�س�ألوا الإيطاليني! لكن رجال‬ ‫«الأزوري» جن�ح��وا يف حتقيق ث ��أره��م ع��ام ‪2006‬‬ ‫عندما انتزعوا م��ن «ال��دي��وك» لقبا �أغ�ل��ى بكثري‬ ‫بعد �أن تغ ّلبوا عليهم يف نهائي مونديال �أملانيا‬ ‫بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫م�آ�سي فراي يف ‪ 2004‬و‪2008‬‬ ‫هناك حلظات �أخرى يف تاريخ نهائيات ك�أ�س‬ ‫�أوروب��ا بع�ضها ظريف وبع�ضها حمزن‪ ،‬مثل حال‬ ‫الك�سندر ف��راي‪� ،‬أح��د �أف�ضل املهاجمني يف تاريخ‬ ‫�سوي�سرا‪ ،‬لأن هذا الالعب اخترب امل�آ�سي مع ك�أ�س‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬ففي ‪ 2004‬وخالل النهائيات التي �أقيمت‬ ‫يف الربتغال ارتكب فراي حماقة عندما ب�صق على‬ ‫العب و�سط �إنكلرتا �ستيفن جريارد‪ ،‬فقرر االحتاد‬ ‫الأوروبي �إيقافه ما حرمه من موا�صلة امل�شوار مع‬ ‫منتخبه‪ ،‬ثم الحقه �سوء الطالع يف ن�سخة ‪2008‬‬ ‫التي ا�ست�ضافتها ب�لاده م�شاركة مع النم�سا‪� ،‬إذ‬ ‫تع ّر�ض للإ�صابة يف املباراة االفتتاحية وغاب عن‬ ‫ما تبقّى من م�شوار بالده‪.‬‬ ‫مفاج�أة الدمنارك واليونان يف ‪ 1992‬و‪2004‬‬ ‫كان الدمناركيون يح�ضرون �أنف�سهم ملتابعة‬ ‫ك�أ�س �أوروب��ا التي ا�ست�ضافتها ال�سويد عام ‪1992‬‬ ‫�أمام �شا�شات التلفزة بعد ف�شل منتخبهم يف الت�أهل‬

‫�إىل النهائيات‪ ،‬لكن احلظ �أ�سعفهم عندما طلب‬ ‫منهم امل�شاركة نتيجة ح��رب يوغو�سالفيا التي‬ ‫ت�سببت با�ستبعاد منتخب الأخ �ي�رة‪ .‬ك��ان��ت تلك‬ ‫ب��داي��ة الق�صة بالن�سبة للحار�س العمالق بيرت‬ ‫�شمايكل ورفاقه يف املنتخب‪� ،‬إذ مت ّكنوا من بلوغ‬ ‫ن�صف النهائي ع��ن املجموعة الأوىل �إىل جانب‬ ‫ال�سويد امل�ضيفة وعلى ح�ساب العمالقني الفرن�سي‬ ‫والإنكليزي‪ ،‬ثم اكتملت املفاج�أة ببلوغهم املباراة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة ع�ل��ى ح���س��اب ح��ام�ل��ي ال�ل�ق��ب‪ ،‬املنتخب‬ ‫الهولندي‪ ،‬وذل��ك عرب رك�لات الرتجيح (تعادال‬ ‫‪ 2-2‬يف الوقتني الأ�صلي والإ��ض��ايف) التي تعملق‬ ‫فيها �شمايكل ب�صدّه ركلة بطل ‪ 1988‬ماركو فان‬ ‫با�سنت‪ .‬واكتملت املفاج�أة الدمناركية يف النهائي‬ ‫لأن املنتخب الأحمر والأبي�ض مت ّكن من التفوق‬ ‫على بطل �آخ��ر ه��و املنتخب الأمل ��اين امل�ت��وج قبل‬ ‫عامني بلقب مونديال �إيطاليا ‪ ،1990‬وذلك بفوزه‬ ‫على ال»مان�شافت» ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫�صحيح �أنّ الدمناركيني فاج�ؤوا اجلميع عام‬ ‫‪ ،1992‬لكن منتخبهم كان ي�ضم على �أقله العبني‬ ‫من ط��راز �شمايكل وبراين الودروب‪ ،‬يف حني �أنّ‬ ‫بطل ن�سخة ‪� ،2004‬أيّ املنتخب اليوناين‪ ،‬مل يكن‬ ‫ي�ضم يف �صفوفه �أيّ جنم كبري‪ ،‬وك��ان انغيلو�س‬ ‫خاري�ستيا�س ويورغو�س كارغوني�س �أبرز العبيه‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا الأم ��ر مل مينع فريقا ي��درب��ه الأمل��اين‬ ‫الفذ اوت��و ريهاغل من مفاج�أة اجلميع والت�أهل‬ ‫بف�ضل �أ�سلوبه الدفاعي �إىل ال��دور رب��ع النهائي‬ ‫�إىل جانب الربتغال امل�ضيفة وعلى ح�ساب �إ�سبانيا‬ ‫ورو�سيا‪ ،‬ثم ّ‬ ‫تخطي فرن�سا بهدف خلاري�ستيا�س‬ ‫قبل مواجهة ت�شيكيا يف دور الأربعة والفوز عليها‬ ‫بهدف وحيد �أي�ضا بعد التمديد‪.‬‬ ‫واعتقد اجلميع �أنّ �إجن��از اليونان �سيتوقف‬ ‫عند النهائي لأنها �ستواجه الربتغال امل�ضيفة يف‬ ‫املباراة النهائية‪� ،‬إ ّال �أنّ ريهاغل عرف كيف يتعامل‬ ‫بواقعية م��ع امل��د الهجومي الربتغايل على �أمل‬ ‫ج ّر امل�ضيفني �إىل التمديد وركالت الرتجيح �إ ّال‬ ‫�أنّ خاري�ستيا�س �أهداه ما مل يكن باحل�سبان بهزه‬ ‫ال�شباك الربتغالية يف الدقيقة ‪ ،57‬وك��ان ذلك‬ ‫كافيا ملنح بالده لقبها الأول والأخري‪.‬‬

‫سجل األبطال‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي �سجل املنتخبات الفائزة بك�أ�س �أوروبا لكرة القدم منذ‬ ‫انطالقها عام ‪:1960‬‬ ‫‪ :1960‬االحتاد ال�سوفياتي‬ ‫‪ :1964‬ا�سبانيا‬ ‫‪ :1968‬ايطاليا‬ ‫‪ :1972‬املانيا الغربية‬ ‫‪ :1976‬ت�شيكو�سلوفاكيا‬ ‫‪ :1980‬املانيا الغربية‬ ‫‪ :1984‬فرن�سا‬ ‫‪ :1988‬هولندا‬ ‫‪ :1992‬الدمنارك‬ ‫‪ :1996‬املانيا‬ ‫‪ :2000‬فرن�سا‬ ‫‪ :2004‬اليونان‬ ‫‪ :2008‬ا�سبانيا‬ ‫‪ :2012‬؟؟؟‬

‫حكام البطولة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي ا�سماء حكام ك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم التي تنطلق‬ ‫اليوم يف بولندا واكرانيا وتنتهي يف الأول من متوز املقبل‪:‬‬ ‫الفرن�سي �ستيفان النوا‬ ‫االملاين فولفغانغ �ستارك‬ ‫املجري فيكتور كا�ساي‬ ‫الهولندي بيورن كويربز‬ ‫االيطايل نيكوال ريتزويل‬ ‫الربتغايل بدرو بروين�سا الفي�ش غار�سيا‬ ‫االنكليزي هاورد ويب‬ ‫الرتكي طونييت كاكري‬ ‫ال�سويدي يونا�س اريك�سون‬ ‫ال�سلوفيني دامري �سكومينا‬ ‫اال�سباين كارلو�س فيال�سكو كاربايو‬ ‫اال�سكتلندي كريغ طوم�سون‬

‫بالتيني‪ :‬نحن جاهزون‬ ‫وار�سو ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫"نحن جاهزون" ه��ي الر�سالة التي وجهها رئي�س االحتاد‬ ‫الأوروب� � � ��ي ل �ك��رة ال �ق ��دم م �ي �� �ش��ال ب�لات �ي �ن��ي �إىل امل �ن �ت �خ �ب��ات ال‪16‬‬ ‫امل�شاركة يف ك�أ�س �أوروب��ا ‪ 2012‬يف بولندا و�أوكرانيا ع�شية انطالق‬ ‫البطولة القارية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف متوجها �إىل املنتخبات امل�شاركة بقوله‪" :‬دعونا نحلم"‪،‬‬ ‫متابعا‪" :‬كان التحدي طويال و�شاقا �أم��ام الدولتني امل�ضيفتني‪،‬‬ ‫لكني �آمل �أن ن�شهد عيدا رائعا‪� .‬أنا �سعيد لكوين هنا‪ .‬يبدو عام ‪2007‬‬ ‫عندما نالت بولندا و�أوكرانيا �شرف التنظيم بعيدا جدا‪ ،‬منذ ذلك‬ ‫التاريخ‪ ،‬قيل الكثري لكن بولندا و�أوكرانيا عملتا ب�شغف كبري"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬كان ال�ت�ح��دي ك �ب�يرا ع�ل��ى ال��دول �ت�ين وع �ل��ى االحتاد‬ ‫الأوروب� ��ي �أي���ض��ا‪ .‬بكل توا�ضع �أعتقد ب ��أنّ �أوك��ران�ي��ا وب��ول�ن��دا كانتا‬ ‫ع�ل��ى ق��در ه��ذا ال�ت�ح��دي‪ .‬ل�ق��د ق��ام�ت��ا بعمل ج�ب��ار م��ن �أج ��ل �إجناح‬ ‫البطولة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪" :‬قمنا ب�أ�شياء كثرية لإجن��اح هذه البطولة كي تكون‬ ‫عيدا حقيقيا‪ ،‬و�أريد �أن �أهنئ حكومتي بولندا و�أوكرانيا وم�س�ؤويل‬ ‫االحت��اد الأوروب��ي لأنهم �سيجعلوننا ن�ستمتع بثالثة �أ�سابيع مليئة‬ ‫باحلما�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف مازحا‪�" :‬أخريا واعتبارا من يوم اجلمعة‪� ،‬سيتك ّلم رجال‬ ‫الإعالم عن كرة القدم وال �شيء �سواها"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر بالتيني �أنّ م��ا حتقق م��ن �أع�م��ال يف م��ا يتعلق بالبنى‬ ‫التحتية واملالعب اجلديدة �سيرتك �أث��را كبريا يف الدولتني لدى‬ ‫انتهاء البطولة‪ ،‬وقال يف هذا ال�صدد‪" :‬عندما ت�ست�ضيف �أيّ دولة‬ ‫ك�أ�س �أوروبا �أو ك�أ�س العامل �أو الألعاب الأوملبية‪ ،‬ف�إنّ هذا الأمر ي�سهّل‬ ‫م��ن ح�ي��اة �شعوبها‪ .‬وم��ا �سيبقى عالقا يف الأذه ��ان وه��و الأه ��م هو‬ ‫املباريات‪ ،‬الالعبون‪ ،‬الأحداث والإثارة"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬كان م�شروع �إقامة البطولة القارية هنا �ضخما‪ ،‬لأن‬ ‫كال الدولتني مل ي�سبق لها �أن ّ‬ ‫نظمتا �أيّ بطولة كبرية بحجم ك�أ�س‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬لكنهما بذلتا جهودا جبارة ونحن يف الأم�ت��ار الأخ�يرة من‬ ‫�سباق طويل‪ ،‬والآن نحن يف �صدد و�ضع اللم�سات الأخرية"‪.‬‬

‫ديفو يرتك بعثة إنكلرتا لوفاة والده‬ ‫كراكوفيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫نك�سة جديدة عا�شها منتخب انكلرتا لكرة القدم امل�شارك يف‬ ‫ك��أ���س اروروب ��ا ‪ ،2012‬متثلت مب�غ��ادرة املهاجم جرماين ديفو بعثة‬ ‫«اال�سود الثالثة» يف كراكوفيا لوفاة والده‪ ،‬بح�سب ما ذكر االحتاد‬ ‫االنكليزي �أم�س اخلمي�س‪ .‬وكان ديفو مهاجم توتنهام قد و�صل اىل‬ ‫كراكوفيا االربعاء مع البعثة‪ ،‬وهو �سيلتحق بها جمددا يف موعد مل‬ ‫يحدده االحتاد االنكليزي‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان االحتاد‪�« :‬سيعود جرماين لالن�ضمام اىل الت�شكيلة‪،‬‬ ‫ولن يتم ا�ستبداله باي العب»‪.‬‬ ‫وعانت ت�شكيلة امل��درب روي هودج�سون من ا�صابات عدة حتى‬ ‫االن‪ ،‬كما �سيغيب عن اول مباراتني لها الهداف واين روين ب�سبب‬ ‫االي �ق��اف‪ ،‬يف ح�ين يتناف�س داين ولبيك وان��دي ك��ارول على مركز‬ ‫ا�سا�سي يف الت�شكيلة التي �ستواجه فرن�سا االثنني املقبل يف املجموعة‬ ‫الرابعة‪.‬‬

‫بافليوتشنكو يشدد على أهمية‬ ‫الفوز على تشيكيا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون املنتخب الرو�سي جمربا على حتقيق الفوز امام ت�شيكيا‬ ‫اذا اراد تكرار و�صوله اىل ن�صف نهائي الن�سخة االخ�يرة من ك�أ�س‬ ‫اوروبا لكرة القدم‪ ،‬على حد قول هدافه رومان بافليوت�شنكو‪.‬‬ ‫لن تكون املهمة �سهلة بتخطي املنتخب الذي بلغ ن�صف نهائي‬ ‫ك�أ�س اوروب��ا ‪ ،2004‬لكن بافليوت�شنكو (‪ 30‬عاما) العائد اىل رو�سيا‬ ‫لالحرتاف مع لوكوموتيف مو�سكو بعد اربعة موا�سم ام�ضاها مع‬ ‫توتنهام االنكليزي‪ ،‬ي�شدد على �ضرورة الفوز يف املباراة االوىل التي‬ ‫�ستخو�ضها رو�سيا اليوم اجلمعة �ضد ت�شيكيا‪.‬‬ ‫يقول روم��ان اح��د النجوم الن�سخة االخ�ي�رة بت�سجيله ثالثة‬ ‫اه��داف‪« :‬علينا الفوز يف مباراة اجلمعة ب��أي ثمن‪ .‬نواجه امتحانا‬ ‫�صعبا لبلوغ ربع النهائي‪ .‬لتحقيق هذا الهدف علينا ان نربح‪ ،‬على‬ ‫رغم تقدم م�ستوى كل املنتخبات امل�شاركة»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫‪15‬‬

‫بولندا تسعى إىل دخول التاريخ‬ ‫وقمة نارية بني الروس والتشيك‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت���س�ع��ى ب��ول �ن��دا �إىل دخ� ��ول التاريخ‬ ‫وحت�ق�ي��ق ف��وزه��ا الأول يف ث��اين م�شاركة‬ ‫لها يف نهائيات ك��أ���س �أوروب��ا لكرة القدم‬ ‫ال �ت��ي ت���س�ت���ض�ي�ف�ه��ا م��ع �أوك ��ران �ي ��ا للمرة‬ ‫الأوىل يف تاريخها‪ ،‬وذل��ك عندما تالقي‬ ‫اليونان اليوم اجلمعة يف وار�سو يف افتتاح‬ ‫ال �ن �� �س �خ��ة ال ��راب� �ع ��ة ع �� �ش��رة م ��ن العر�س‬ ‫القاري‪ ،‬والتي ت�شهد مواجهة نارية بني‬ ‫الت�شيك والرو�س يف فروكالف‪.‬‬ ‫ومت �ن��ي ب��ول �ن��دا ال �ن �ف ����س با�ستغالل‬ ‫عاملي الأر�ض واجلمهور لك�سب ‪ 3‬نقاط‬ ‫هي الأثمن يف املجموعة قبل مواجهتيها‬ ‫ال�ساخنتني �أم��ام رو�سيا وت�شيكيا‪ ،‬وذلك‬ ‫ملحو خيبة م�شاركتها الأوىل يف العر�س‬ ‫القاري قبل ‪� 4‬أعوام يف �سوي�سرا والنم�سا‪،‬‬ ‫ع�ن��دم��ا خ��رج��ت خ��ال�ي��ة ال��وف��ا���ض بتعادل‬ ‫واح � ��د وخ �� �س ��ارت�ي�ن‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن تفادي‬ ‫ن�ت��ائ�ج��ه امل�خ�ي�ب��ة يف م���ش��ارك��ات��ه الدولية‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬وال �ت��ي ب��خّ ��رت �آم� ��ال �أن�صاره‬ ‫ال �ت ��واق�ي�ن �إىل ا� �س �ت �ع��ادة �أجم � ��اد اجليل‬ ‫ال��ذه �ب��ي ال ��ذي ح�ق��ق �إجن� ��ازات تاريخية‬ ‫ل �ل �ك��رة ال �ب��ول �ن��دي��ة م ��ن خ �ل�ال تتويجه‬ ‫ب��ال��ذه��ب الأومل �ب��ي ع��ام ‪ 1972‬يف ميونيخ‬ ‫وف �� �ض �ي��ة �أومل� �ب� �ي ��اد ‪ 1976‬يف مونرتيال‬ ‫وامل ��رك ��ز ال �ث��ال��ث يف م��ون��دي��ايل ‪ 1974‬يف‬ ‫�أملانيا و‪ 1982‬يف �إ�سبانيا‪.‬‬ ‫وي ��درك م ��درب ب��ول �ن��دا فران�شي�سك‬ ‫� �س �م��ودا ج �ي��دا ج���س��ام��ة امل �� �س ��ؤول �ي��ة التي‬ ‫ت �ن �ت �ظ��ر ال ع �ب �ي��ه ل �ت �ح �ق �ي��ق طموحاتهم‬ ‫وج� �م ��اه�ي�ره ��م ال� �ت ��ي ت ��رغ ��ب يف ت� �ك ��رار‬ ‫�إجنازات زبيغنيو بونييك ورفاقه‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬بالطبع هناك �ضغط‪ .‬ويجب‬ ‫�أن ي�ك��ون ه�ن��اك ��ض�غ��ط‪ .‬ال�ضغط م�س�ألة‬ ‫حتمية �سواء كانت البطولة على �أر�ضنا‬ ‫�أو يف بلد �آخر»‪.‬‬ ‫و �أ� �ض��اف‪« :‬ك��ل م�شجع ل��دي��ه مطالب‬ ‫ل ��دى م�ن�ت�خ��ب ب �ل�اده‪ ،‬م�ث�ل�م��ا �أف �ع��ل‪� .‬أنا‬ ‫م�ت��أك��د م��ن �أن�ن��ا �سننجح يف ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫هذه املطالب»‪.‬‬ ‫وح � � � � ّذر � � �س � �م ��ودا م� ��ن الإف � � � � ��راط يف‬ ‫امل��راه�ن��ة ع�ل��ى اجل�ي��ل اجل��دي��د‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫و �أنّ ب��ول �ن��دا ت�ن�ت�ظ��ره��ا م�ه�م��ة ��ص�ع�ب��ة يف‬ ‫امل �ج �م��وع��ة‪ ،‬وق � ��ال‪« :‬ه��دف �ن��ا ه ��و تخطي‬ ‫ال��دور الأول»‪ ،‬م�ع�تر ف��ا ب ��أنّ رو��س�ي��ا التي‬ ‫خ��ا��ض��ت ن���ص��ف ن�ه��ائ��ي ال�ن���س�خ��ة الأخ�ي�رة‬ ‫عام ‪ ،2008‬مر�شحة بقوة يف املجموعة‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬ل �ك �ن �ن��ا ن �ل �ع��ب ع �ل��ى �أر�ضنا‪،‬‬ ‫ول��ذا ف��إن�ن��ا �سنبذل ك��ل م��ا يف و�سعنا من‬ ‫�أجل حتقيق �أف�ضل النتائج»‪.‬‬ ‫و�أردف ق��ائ�لا‪« :‬ي�ج��ب ت�ف��ادي التعرث‬ ‫يف املباراة االفتتاحية لأنها مفتاحنا نحو‬ ‫حتقيق هدف تخطي الدور الأول‪ .‬املهمة‬ ‫لن تكون �سهلة خ�صو�صا و�أن�ن��ا �سنواجه‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال �ي��ون��اين ال� ��ذي ل��ه � �س��اب �ق��ة يف‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة م��ن خ�ل�ال ف ��وزه ع�ل��ى �صاحب‬ ‫ال�ضيافة يف االفتتاح»‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل فوز‬ ‫ال�ي��ون��ان على ال�برت�غ��ال ال��دول��ة امل�ضيفة‬ ‫يف افتتاح ن�سخة عام ‪.2004‬‬ ‫وي���ص� ّ�ب ال�ت��اري��خ يف م�صلحة بولندا‬ ‫ال�ت��ي حققت ‪ 10‬ان�ت���ص��ارات على اليونان‬ ‫يف ‪ 15‬م�ب��اراة جمعت بني املنتخبني حتى‬ ‫الآن م�ق��اب��ل ت�ع��ادل�ين و‪ 3‬ه��زائ��م‪ ،‬ب�ي��د �أنّ‬ ‫ال �ي��ون��ان ت���س�ع��ى �إىل ق�ل��ب ال �ط��اول��ة على‬ ‫�أ� �ص �ح��اب الأر� � ��ض ع �ل��ى غ� ��رار م ��ا فعلته‬ ‫ع��ام ‪ 2004‬ع�ن��دم��ا دخ�ل��ت ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬وهي‬

‫بولن��دا تبحث ع��ن فوزها الأول يف البطولة ع�بر بوابة اليونان‬

‫غ�ير مر�شحة ون��ال��ت اللقب ب��ال�ف��وز على‬ ‫�أ�صحاب الأر�ض يف املباراتني االفتتاحية‬ ‫وال� �ن� �ه ��ائ� �ي ��ة ون� ��ال� ��ت ال� �ل� �ق ��ب الأول يف‬ ‫تاريخها‪.‬‬ ‫وحققت بولندا الفوز على اليونان ‪4‬‬ ‫م��رات يف املباريات اخلم�س الأخ�يرة‪ ،‬كما‬ ‫�أ ّنها مل تخ�سر �أمام الإغريق يف املباريات‬ ‫ال�ست الأخ�يرة‪ ،‬فيما يعود الفوز الأخري‬ ‫لليونان على بولندا ع��ام ‪ 1987‬يف ذهاب‬ ‫الت�صفيات القارية ‪�-1‬صفر يف �أثينا‪ ،‬قبل‬ ‫�أن تخ�سر ‪� 2-1‬إيابا يف وار�سو‪.‬‬ ‫و��س�ي�ك��ون غ �ي��اب امل�ن��اف���س��ة الر�سمية‬ ‫ال �ع��ائ��ق ال��وح �ي��د �أم� ��ام ب��ول �ن��دا ال �ت��ي مل‬ ‫تلعب �أيّ مباراة ر�سمية منذ ‪ 14‬ت�شرين‬ ‫الأول ‪ 2009‬يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫واك�ت�ف��ت ب��ول�ن��دا ب��امل�ب��اري��ات الدولية‬ ‫ال� ��ودي� ��ة ال� �ت ��ي اخ �ت �ت �م �ت �ه��ا ب� �ف ��وز كا�سح‬ ‫ع�ل��ى ان ��دورا امل�ت��وا��ض�ع��ة ب��رب��اع�ي��ة نظيفة‬ ‫الأرب� �ع ��اء امل��ا� �ض��ي‪ .‬وب �ل��غ ع ��دد املباريات‬ ‫ال��ودي��ة ‪� ،14‬أب��رزه��ا �أم ��ام �أمل��ان �ي��ا عندما‬ ‫ك��ان��ت ق��اب ق��و��س�ين �أو �أدن ��ى م��ن الفوز‪،‬‬ ‫ق �ب��ل �أن ي� ��درك ك ��اك ��او ال �ت �ع��ادل ‪ 2-2‬يف‬ ‫�أيلول املا�ضي‪ ،‬و�أمام �إيطاليا �صفر‪ 2-‬يف‬ ‫ت�شرين ال�ث��اين املا�ضي مبنا�سبة تد�شني‬ ‫ملعب فروكالف‪ ،‬و �أمام الربتغال �صفر‪-‬‬ ‫� �ص �ف��ر يف ‪� � 29‬ش �ب��اط امل��ا� �ض��ي مبنا�سبة‬ ‫ت��د��ش�ين امل�ل�ع��ب ال��وط�ن��ي يف وار� �س��و الذي‬ ‫تلعب عليه اليوم مباراتها مع اليونان‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ول ب ��ول �ن ��دا ع �ل��ى � �ص�ل�اب��ة خط‬ ‫دف��اع �ه��ا ب �ق �ي��ادة ح��ار���س م��رم��ى ار�سنال‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي ف��وي���س�ي�ي�ت����ش ��ش�ي�ت���ش�ن��ي‪ ،‬كون‬ ‫�شباكها مل ت�ه�ت��ز ط�ي�ل��ة ‪ 461‬دق�ي�ق��ة وهو‬ ‫رقم قيا�سي وطني‪ ،‬وكانت امل��رة الأخرية‬

‫ال�ت��ي اه�ت��زت �شباكها ‪ 15‬ت���ش��ري��ن الثاين‬ ‫املا�ضي عندما تغلبت على املجر ‪.1-2‬‬ ‫ك �م��ا ت �ع �ق��د �آم � ��ال ال �ب��ول �ن��دي�ين على‬ ‫هداف بورو�سيا دورمتوند الأملاين روبرت‬ ‫ليفاندوف�سكي امللقب ب»ليفانغول�سكي»‬ ‫ث��ال��ث الئ �ح��ة ه ��دايف ال�ب��ون��د��س�ل�ي�غ��ا هذا‬ ‫امل ��و� �س ��م ب��ر� �ص �ي��د ‪ 22‬ه ��دف ��ا �إىل جانب‬ ‫زميليه العب خط الو�سط وقائد املنتخب‬ ‫كوبا بال�سيت�شيكوف�سكي واملدافع لوكا�ش‬ ‫بي�شت�شيك‪ ،‬وه��م �ساهموا ب�شكل كبري يف‬ ‫احتفاظ فريقهم بلقب البوند�سليغا‪.‬‬ ‫ويبلغ معدل �أعمار املنتخب البولندي‬ ‫‪ 25‬عاما‪� ،‬أ�صغرهم العب الو�سط الواعد‬ ‫ل�ل�ي�ج�ي��ا وار�� �س ��و راف � ��ال ف��ول �� �س �ك��ي ال ��ذي‬ ‫ا� �س �ت��دع��ي ل �ل �م��رة الأوىل �إىل �صفوف‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬وق��ال ��س�م��ودا يف ه��ذا ال�صدد‪:‬‬ ‫«يف ك��ل ب �ط��ول��ة ت�ك�ت���ش��ف جن ��وم جديدة‪،‬‬ ‫و �أعتقد �أنّ الن�سخة احلالية �سوف تك�شف‬ ‫ع��ن اثنني �أو ثالثة م��ن منتخب بالدنا‪.‬‬ ‫ل��دي �ن��ا م �ن �ت �خ��ب � �ش ��اب‪ ،‬وك �ث�ي�ر م �ن �ه��م مل‬ ‫يلعب يف بطولة من هذا امل�ستوى»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬لن يكون املنتخب اليوناين‬ ‫لقمة �سائغة للبولنديني‪ ،‬خ�صو�صا و�أ ّنه‬ ‫يدخل النهائيات دون خ�سارة يف مبارياته‬ ‫الع�شر الأخ�يرة‪ ،‬حيث كانت �آخ��ر هزمية‬ ‫ل��ه �أم��ام الأرج�ن�ت�ين ��ص�ف��ر‪ 2-‬يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل الأخرية يف جنوب �إفريقيا‪.‬‬ ‫وت��دخ��ل ال �ي��ون��ان ال�ن�ه��ائ�ي��ات مبدرب‬ ‫ج��دي��د ه��و ال�برت�غ��ايل ف��رن��ان��دو �سانتو�س‬ ‫ال� � ��ذي ا� �س �ت �ل ��م امل� �ه� �م ��ة خ �ل �ف��ا ل�ل��أمل ��اين‬ ‫اوت� ��و ري �ه��اغ��ل ع �ق��ب امل �� �ش��ارك��ة املخيبة‬ ‫يف امل��ون��دي��ال‪ ،‬وه��و ي ��أم��ل �أي���ض��ا يف حمو‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج امل �خ �ي �ب��ة ال �ت��ي ح �ق �ق �ه��ا �أب �ط��ال‬

‫�أوروب ��ا يف الن�سخة الأخ�ي�رة يف �سوي�سرا‬ ‫وال �ن �م �� �س��ا ع �ن��دم��ا م �ن �ي��وا ب �ث�ل�اث هزائم‬ ‫متتالية وودعوا من الدور الأول‪.‬‬ ‫وغ�ّي�رّ ��س��ان�ت��و���س ك�ث�يرا �أ� �س �ل��وب لعب‬ ‫ال�ي��ون��ان م��ن خ�لال اع�ت�م��اده ع�ل��ى خطط‬ ‫�أكرث هجومية خالفا للأ�سلوب الدفاعي‬ ‫امل�ح����ض ل�سلفه ري�ه��اغ��ل‪ ،‬ك�م��ا �أ ّن��ه يعرف‬ ‫ك��رة ال�ق��دم اليونانية جيدا كونه �أ�شرف‬ ‫ع �ل��ى ت��دري��ب ‪ 4‬ف ��رق ق �ب��ل ا� �س �ت�لام مهام‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال� �ي ��ون ��اين ال � ��ذي م� ��دد عقده‬ ‫م�ؤخرا حتى عام ‪ .2014‬و �أو�ضح �سانتو�س‪،‬‬ ‫الذي خا�ض جتربة احرتافية متوا�ضعة‬ ‫ك�لا ع��ب ا��س�ت�م��رت �أرب �ع��ة �أع ��وام ف�ق��ط مع‬ ‫م��اري�ت�ي�م��و وا� �س �ت��وري��ل‪� ،‬أ ّن ��ه ي��رغ��ب يف �أن‬ ‫يتم�سك العبوه بالأ�سلوب ال��ذي ط ّبقوه‬ ‫ّ‬ ‫ب �� �ش �ك��ل ج �ي ��د يف ال �ت �� �ص �ف �ي��ات وخ � ّول �ه ��م‬ ‫�صدارة املجموعة‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬نحن ملزمون بتقدمي كل ما‬ ‫ل��دي�ن��ا م�ئ��ة ب��امل�ئ��ة وال�ت�م���س��ك مبفاتيحنا‬ ‫الأ�سا�سية»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬املثابرة والتنظيم‬ ‫اجليد والرتكيز من املفاتيح ال�ضرورية‬ ‫للنجاح»‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪ « :‬جم �م ��وع �ت �ن ��ا م� �ت ��وازن ��ة‬ ‫واحل�ظ��وظ مت�ساوية‪ ،‬فجميع املنتخبات‬ ‫ل��دي�ه��ا ف��ر��ص��ة ال �ت ��أه��ل �إىل رب��ع النهائي‬ ‫بن�سبة ‪ 25‬يف املئة لكل منها»‪.‬‬ ‫وي � �ع� ��ول �� �س ��ان� �ت ��و� ��س ع� �ل ��ى ت�شكيلة‬ ‫ممزوجة بالعبي اخلربة الذين ي�ش ّكلون‬ ‫ال �ن ��واة الأ� �س��ا� �س �ي��ة ل�ل�م�ن�ت�خ��ب‪ ،‬ب�ي�ن�ه��م ‪3‬‬ ‫ت��وج��وا باللقب ع��ام ‪ ،2004‬ه��م يورغو�س‬ ‫ك��اراغ��ون �ي ����س‪ ،‬ك��و� �س �ت��ا���س كات�سوراني�س‬ ‫وك ��و� �س �ت ��ا� ��س خ ��ال �ك �ي ��ا� ��س‪ ،‬وال� �ك� �ث�ي�ر من‬ ‫املواهب النا�شئة‪.‬‬

‫قمة بني رو�سيا وت�شيك‬ ‫يلتقي املنتخبان الرو�سي والت�شيكي‬ ‫ب �ط��ل امل �� �س��اب �ق��ة ع ��ام ‪( 1976‬حت ��ت ا�سم‬ ‫ت���ش�ي�ك��و��س�ل��وف��اك�ي��ا) وو��ص�ي��ف ن���س�خ��ة عام‬ ‫‪ 1996‬وث ��ال ��ث ن �� �س �خ��ة ‪ ،2004‬ال� �ي ��وم يف‬ ‫فروكالف يف �أوىل قمم البطولة‪.‬‬ ‫وي���ص� ّ�ب ال�ت��اري��خ يف م�صلحة الرو�س‬ ‫ال��ذي��ن ف��ازوا ‪ 6‬م��رات يف ‪ 13‬م�ب��اراة �أمام‬ ‫الت�شيك مقابل خ�سارتني و‪ 5‬تعادالت‪.‬‬ ‫وال �ت �ق��ى امل �ن �ت �خ �ب��ان م� ��رة واح � ��دة يف‬ ‫العر�س القاري وانتهت املباراة بالتعادل‬ ‫‪ 3-3‬عام ‪ 1996‬يف �إنكلرتا‪.‬‬ ‫وي ��دخ ��ل امل �ن �ت �خ��ب ال ��رو� �س ��ي مباراة‬ ‫ال �ي��وم مب�ع�ن��وي��ات ع��ال�ي��ة‪ ،‬ف�ه��و مل يخ�سر‬ ‫يف مبارياته ال‪ 14‬الأخ�يرة‪ ،‬حيث حقق ‪7‬‬ ‫ان�ت���ص��ارات �آخ��ره��ا على �إيطاليا بثالثية‬ ‫نظيفة يوم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬و‪ 7‬تعادالت‪،‬‬ ‫كما �أنّ �شباكه مل ت�ستقبل �سوى هدفني‬ ‫يف املباريات ال‪ 11‬الأخرية‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل امل�ن�ت�خ��ب ال��رو� �س��ي يف حتقيق‬ ‫نتيجة �أف�ضل من التي حققها يف الن�سخة‬ ‫الأخ�ي�رة عندما بلغ دور الأرب �ع��ة‪ ،‬معوال‬ ‫على ‪ 11‬العبا من الذين �ساهموا يف �إجناز‬ ‫�سوي�سرا والنم�سا‪ ،‬يف مقدمتهم القائد‬ ‫اندري ار�شافني ورومان بافليوت�شنكو‪.‬‬ ‫وارت�ف�ع��ت �أ��س�ه��م رو��س�ي��ا يف البطولة‬ ‫القارية بعد فوزها الكبري على �إيطاليا‪،‬‬ ‫بيد �أنّ مدربها الهولندي ديك ادفوكات‬ ‫رف�ض اعتبار منتخب بالده بني املر�شحني‬ ‫ل�ل�ف��وز ب��ال�ل�ق��ب‪ ،‬وق��ال‪« :‬ال�ف��وز يف مباراة‬ ‫ودي��ة حتى ول��و ك��ان على ح�ساب �إيطاليا‬ ‫ال ي�ضعنا يف ق��ائ�م��ة امل�ن�ت�خ�ب��ات املر�شحة‬ ‫للفوز باللقب‪ .‬يجب �أن نبقى واقعيني‪،‬‬

‫لقد كانت املباراة �إعدادية فقط»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪� « :‬أم � ��ر ج �ي��د �أ ن� �ن ��ا � �س� ّ�ج �ل �ن��ا ‪3‬‬ ‫�أهداف �أمام �إيطاليا وذلك لتعزيز الثقة‬ ‫يف ال�ل�ا ع �ب�ي�ن‪ ،‬ل �ك��ن ي �ت �ع�ّي�نّ ع�ل�ي�ن��ا دائما‬ ‫ت �ط��وي��ر م �� �س �ت��وى خ ��ط د ف��ا ع �ن��ا لتفادي‬ ‫م���ش��اك��ل ع��وي���ص��ة يف م�ب��ار ي��ا ت�ن��ا يف الدور‬ ‫الأول ب��دءا م��ن ا ل�ي��وم �أ م��ام ت�شيكيا التي‬ ‫ت�ضم مهاجمني بارزين»‪.‬‬ ‫و �أع ��رب ادف��و ك��ات ع��ن ث�ق�ت��ه الكبرية‬ ‫يف ال�لا ع �ب�ين ال��ذ ي��ن � �س��ا ه �م��وا يف �إ جن ��از‬ ‫‪ ،2008‬وق� ��ال‪�« :‬إ ّن� �ه ��م ي �� �ش � ّك �ل��ون العمود‬ ‫ال �ف �ق��ري ل�ل�م�ن�ت�خ��ب‪ ،‬و ه ��م ق � ��ادرون على‬ ‫تكرار ما فعلوه قبل ‪� 4‬أعوام‪ ،‬لأن لديهم‬ ‫روح االن�ت���ص��ارات يف ا ل�ب�ط��والت الكربى‪،‬‬ ‫وه ��ذا م��ا ي�ج�ع�ل�ن��ي م�ت�ف��ا ئ�لا ق �ب��ل بداية‬ ‫البطولة»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ت�سعى ت�شيكيا �إىل اخلروج‬ ‫ب� ��أق� � ّل الأ� � �ض� ��رار �أ م � ��ام رو � �س �ي��ا لتحقيق‬ ‫ان�ط�لا ق��ة ج�ي��دة ت��ر ف��ع معنويات العبيها‬ ‫يف باقي م�شوار الدور ا لأول‪.‬‬ ‫وي� �ب� �ق ��ى ح � ��ار � � ��س م� ��ر م� ��ى ت�شل�سي‬ ‫الإنكليزي العمالق بيرت ت�شيك و�صانع‬ ‫الأل �ع��اب ت��وم��ا���س روز ي �� �س �ك��ي الركيزتان‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي �ت��ان ل �ت �� �ش �ي �ك �ي��ا يف � �س �ع �ي �ه��ا �إىل‬ ‫ال��ذه��اب ب�ع�ي��دا يف ا ل�ب�ط��و ل��ة ا ع �ت �ب��ارا من‬ ‫مباراة اليوم‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أنّ ت�شيكيا ت�ع��ول ع�ل��ى خو�ضها‬ ‫ج �م �ي��ع م �ب��اري��ا ت �ه��ا يف ا ل� � ��دور ا لأول يف‬ ‫مدينة فروكالف البولندية القريبة من‬ ‫ا حل� ��دود ال�ت���ش�ي�ك�ي��ة‪ ،‬و ب��ا ل �ت��ايل �ستحظى‬ ‫بدعم جماهريي كبري وك�أنها تلعب على‬ ‫�أر�ضها‪.‬‬ ‫وق��ال ت�شيك‪« :‬رو ��س�ي��ا منتخب قوي‬ ‫و�أب ��ان ع��ن م ��ؤه�لات ك �ب�يرة يف مبارياته‬ ‫الإع ��دادي ��ة‪ ،‬ك �م��ا �أ ّن� ��ه �أ ب �ه��ر ا مل�ت�ت�ب�ع�ين يف‬ ‫ال �ن �� �س �خ��ة الأخ� �ي ��رة‪ ،‬وال ي � ��زال يحتفظ‬ ‫ب�أغلب جنومه‪ .‬مواجهتها اليوم امتحان‬ ‫ح �ق �ي �ق��ي ب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ن ��ا‪ ،‬و�إذا و ّف �ق �ن��ا يف‬ ‫ت�خ� ّ�ط�ي��ه ب�ن�ج��اح ��س�ن�ق��ول ك�ل�م�ت�ن��ا يف هذه‬ ‫البطولة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ت�شيك امل�سلح بلقب م�سابقة‬ ‫دوري �أب�ط��ال �أورو ب��ا ه��ذا ا مل��و ��س��م‪« :‬ك�أ�س‬ ‫�أوروب � ��ا ب �ط��ول��ة م �ع �ق��دة ي���ص�ع��ب التكهن‬ ‫بالفائز بلقبها‪ ،‬و�إن كانت هناك منتخبات‬ ‫ل �ه��ا ب ��وادر ال �ت �ت��و ي��ج ع �ل��ى غ ��رار �إ�سبانيا‬ ‫وه��ول�ن��دا و �أمل��ان�ي��ا‪ .‬ا مل�ه��م ه��و ا ل�ت�ع��ا م��ل مع‬ ‫ك��ل م�ب��اراة وع��دم التفريط يف ا ل�ف��وز لأن‬ ‫ذلك مفتاح التتويج»‪.‬‬ ‫ومت �ل��ك ت���ش�ي�ك�ي��ا ا لأ � �س �ل �ح��ة الالزمة‬ ‫ل �ت �خ �ط��ي ال � � ��دور ا لأول‪ ،‬يف مقدمتها‬ ‫امل�ه��اج��م امل�خ���ض��رم م�ي�لان ب��ارو ���ش الذي‬ ‫يحوم ال�شك ح��ول م�شاركته �أ م��ام رو�سيا‬ ‫ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫وا�ضطر ب��ارو ���ش ه��داف ك��أ ���س �أوروبا‬ ‫عام ‪ 2004‬واملهاجم ا لأ�سا�سي يف املنتخب‬ ‫�إىل اال ن� ��� �س� �ح ��اب م� ��ن ح �� �ص��ة تدريبية‬ ‫الثالثاء املا�ضي لإ�صابة يف �ساقه‪.‬‬ ‫وق��ال ط�ب�ي��ب ا مل�ن�ت�خ��ب الت�شيكي برت‬ ‫ن��وف��اك ل��وك��ال��ة « ��س��ي ت��ي اي» الوطنية‪:‬‬ ‫«ي���ش�ع��ر م �ي�لان ب�ت�ح���س��ن‪ .‬مل ي�ع��د هناك‬ ‫�أوج ��اع‪ .‬وق��ال يل ب��أ ّن��ه ي��ر ي��د ا مل���ش��ار ك��ة يف‬ ‫التمارين اخلمي�س»‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ال�ط�ب�ي��ب ب� ��أنّ ق��رار م�شاركة‬ ‫ب��ارو���ش م��ن ع��د م�ه��ا ��ض��د رو ��س�ي��ا �سيتخذ‬ ‫بعد ت��دري��ب اخلمي�س‪ ،‬علما ب ��أنّ املهاجم‬ ‫ورق � ��ة راب � �ح ��ة يف � �ص �ف ��وف ف ��ر ي �ق ��ه بعد‬ ‫ت�سجيله ‪ 41‬هدفا يف ‪ 89‬مباراة دولية‪.‬‬

‫بولندا وأوكرانيا كسبتا التحدي والعرس القاري ينطلق اليوم‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب� �ع ��د �أن ر�� �س� �م ��ت �أك � �ث ��ر من‬ ‫ع�لام��ات ا��س�ت�ف�ه��ام ح��ول قدرتهما‬ ‫على االنتهاء من �أعمال الإن�شاءات‬ ‫واال� �س �ت �� �ض��اف��ة يف امل ��وع ��د املحدد‪،‬‬ ‫�ستكون ك��ل م��ن ب��ول�ن��دا و�أوكرانيا‬ ‫ع�ل��ى �أه �ب��ة اال ��س�ت�ع��داد ال�ست�ضافة‬ ‫ك ��أ� ��س �أوروب� � ��ا ل �ك��رة ال �ق ��دم ‪2012‬‬ ‫ل �ل �م ��رة الأوىل يف �� �ش ��رق ال� �ق ��ارة‬ ‫الأوروب�ي��ة عندما تنطلق ال�شرارة‬ ‫الأوىل ال�ي��وم اجل�م�ع��ة ع�ل��ى امللعب‬ ‫ال��وط �ن��ي يف وار� �س��و ب �ل �ق��اء بولندا‬ ‫واليونان‪.‬‬ ‫وك��ان ال�شك ح��ام طويال حول‬ ‫�إم �ك��ان �ي��ة ن�ق��ل ال�ب�ط��ول��ة �إىل دولة‬ ‫�أخ��رى (�إ�سبانيا �أو �أمل��ان�ي��ا) ب�سبب‬ ‫ال �ت ��أخ�ير ا حل��ا��ص��ل يف �أع �م��ال بناء‬ ‫امل�ل�ا ع ��ب اجل ��دي ��دة‪ ،‬خ �� �ص��و� �ص��ا يف‬ ‫�أوك��ران �ي��ا‪ ،‬ل �ك��ن ال��دول �ت�ين اللتني‬ ‫مل ي�سبق ل�ه�م��ا �أن ا��س�ت���ض��اف�ت��ا �أيّ‬ ‫حدث كبري كانتا على املوعد‪ ،‬وقد‬ ‫ّ‬ ‫خل ����ص رئ �ي ����س االحت � ��اد الأوروب � ��ي‬

‫مي�شال بالتيني هذا الأم��ر بقوله‬ ‫�أنّ الن�سخة احلالية م��ن البطولة‬ ‫القارية �ستكون عالمة م�ضيئة‪.‬‬ ‫وت� �ع� � ّر� ��ض االحت� � ��اد الأوروب � � ��ي‬ ‫ورئي�سه بالتيني النتقادات عنيفة‬ ‫ع�ن��دم��ا م�ن�ح��ت ب��ول �ن��دا و�أوكرانيا‬ ‫�� �ش ��رف اال � �س �ت �� �ض��اف��ة ق �ب��ل خم�س‬ ‫� �س �ن��وات‪ ،‬وذل ��ك ل �ع��دم امتالكهما‬ ‫اخلربة الكافية على هذا ال�صعيد‬ ‫وع � � ��دم وج � � ��ود ال� �ب� �ن ��ى التحتية‬ ‫ال�لازم��ة‪ ،‬ون�ظ��را ل�ل�ف�ترة الزمنية‬ ‫الق�صرية �أمامهما خ�صو�صا �أ ّنهما‬ ‫لي�ستا م��ن ال��دول الغنية‪ ،‬لكنهما‬ ‫ك�سبتا التحدي يف النهاية ليتنف�س‬ ‫امل �� �س ��ؤول��ون يف االحت� ��اد الأوروب � ��ي‬ ‫ال�صعداء‪.‬‬ ‫وت �ق��ام امل �ب��اري��ات يف �أرب ��ع مدن‬ ‫ب��ول �ن��دي��ة ه��ي وار�� �س ��و‪ ،‬غدان�سك‪،‬‬ ‫ف��روك�ل�اف وب ��وزن ��ان‪ ،‬وق ��د ب �ل��غ ما‬ ‫�أن�ف�ق�ت��ه ه��ذه ال��دول��ة ع�ل��ى �أعمال‬ ‫ال �� �ص �ي��ان��ة وب �ن��اء م�ل�ا ع��ب جديدة‬ ‫وحت�سني البنى التحتية حوايل ‪30‬‬ ‫مليار دوالر‪ .‬يف املقابل ت�ست�ضيف‬

‫�أرب� � � � ��ع م � � ��دن �أوك� � ��ران � � �ي� � ��ة �أي� ��� �ض ��ا‬ ‫املناف�سات‪ ،‬وهي كييف‪ ،‬دانييت�سك‪،‬‬ ‫لفيف وخاركيف‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ك��ون ال �ن �� �س �خ��ة احلالية‬ ‫الأخ �ي��رة ال �ت��ي ت �� �ض��م ‪ 16‬منتخبا‬ ‫ب�ع��د �أن ارت � ��أى اال حت ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫رفع العدد �إىل ‪ 24‬منتخبا اعتبارا‬ ‫م��ن ال�ب�ط��ول��ة ال �ق��ادم��ة يف فرن�سا‬ ‫عام ‪.2016‬‬ ‫وت ��دخ ��ل م �ن �ت �خ �ب��ات �إ�سبانيا‬ ‫و�أمل��ان �ي��ا وه��ول �ن��دا ن �ه��ائ �ي��ات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا وهي مر�شحة للفوز باللقب‬ ‫نظرا �إىل النتائج التي حققتها يف‬ ‫الأع� � ��وام الأخ� �ي��رة‪ ،‬و�إىل النجوم‬ ‫ال �ت��ي ت���ض� ّم�ه��ا يف � �ص �ف��وف �ه��ا‪ .‬لكن‬ ‫امل �ف��اج ��آت �أي���ض��ا ق��د ت�ط��ل بر�أ�سها‬ ‫وفوز الدمنارك باللقب عام ‪1992‬‬ ‫ب�ع��د دع��وت �ه��ا يف ال�ل�ح�ظ��ة الأخ�ي�رة‬ ‫بدال من يوغو�سالفيا‪� ،‬أو اليونان‬ ‫ب �ط��ل ن �� �س �خ��ة ع� ��ام ‪ 2004‬ال ي ��زال‬ ‫عالقا يف الأذهان‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون امل �ن �ت �خ��ب الإ�سباين‬ ‫على ر �أ���س الئحة املر�شحني للفوز‬

‫باللقب‪ ،‬كونه حامل اللقب وبطل‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب �إف��ري �ق �ي��ا ‪،2010‬‬ ‫ورغ� ��م ف �� �ش��ل �أيّ م ��ن العمالقني‬ ‫ري � � � ��ال م� � ��دري� � ��د وب� ��ر� � �ش � �ل� ��ون� ��ة يف‬ ‫الو�صول �إىل نهائي م�سابقة دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا هذا املو�سم‪ ،‬ف�إنّ هذا‬ ‫الأم��ر ل��ن ي��ؤث��ر على معنويات «ال‬ ‫ف��وري��ا روخ ��ا» ال �� �س��اع��ي لأن يكون‬ ‫�أول م�ن�ت�خ��ب ي �ت��وج ب�ث�لاث�ي��ة ك�أ�س‬ ‫�أوروب ��ا‪-‬م ��ون ��دي ��ال‪-‬ك� ��أ� ��س �أوروب � ��ا‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫وي� � �ب � ��د �أ امل �ن �ت �خ ��ب الإ�� �س� �ب ��اين‬ ‫ح �م �ل �ت��ه وه � ��و ي �ب �ح��ث ع� ��ن �إجن � ��از‬ ‫ت��اري�خ��ي ج��دي��د ي���ض�ي�ف��ه �إىل ذلك‬ ‫ال� � ��ذي �� �س � ّ�ط ��ره يف مت � ��وز املا�ضي‬ ‫ع �ن��دم��ا �أ� �ض��اف ل �ق��ب ب �ط��ل العامل‬ ‫�إىل ال �ل �ق��ب ال� �ق ��اري‪ ،‬وه ��و يدخل‬ ‫ب �ق �ي��ادة م��درب��ه ال �ف��ذ ف�ي���س�ن�ت��ي دل‬ ‫بو�سكي وتر�سانة جنومه الرائعني‬ ‫�إىل ال�ن�ه��ائ�ي��ات‪ ،‬وه��و مر�شح لرفع‬ ‫ال�ك��أ���س ال�ق��اري��ة ل�ل�م��رة ال�ث��ال�ث��ة يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫وي �ب �ح��ث دل ب��و��س�ك��ي ع��ن منح‬

‫بلده �إجنازا مل يحققه �أيّ منتخب‬ ‫يف ال�سابق وهو االحتفاظ باللقب‬ ‫ال �ق��اري‪ ،‬وق��د �أ��ص�ب�ح��ت الإجن ��ازات‬ ‫م� �ت�ل�ازم ��ة امل� ��� �س ��ار م ��ع «ال فوريا‬ ‫روخا» الذي ت�ص ّدر ت�صنيف الفيفا‬ ‫لأول مرة يف تاريخه عام ‪ 2008‬ثم‬ ‫ع ��ادل ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي م��ن حيث‬ ‫عدد املباريات املتتالية دون هزمية‬ ‫(‪ ،)35‬ب �ي �ن �ه��ا ‪ 15‬ان �ت �� �ص ��ارا على‬ ‫التوايل (رقم قيا�سي)‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أ� �ص �ب �ح��ت �إ� �س �ب��ان �ي��ا �أول‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ي �ت��وج ب�ل�ق��ب ك ��أ���س العامل‬ ‫ب �ع��د خ �� �س��ارت��ه امل� �ب ��اراة الأوىل يف‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ات‪ ،‬وجن��ح ال��رج��ل الهادئ‬ ‫دل ب ��و�� �س� �ك ��ي ال � � ��ذي ي �ع �م ��ل حتت‬ ‫ال ��رادار ودون ال�ضجة الإعالمية‬ ‫ال �ت��ي حت�ي��ط ب��امل��درب�ين الآخرين‪،‬‬ ‫يف �أن ي�ج�ع��ل م�ن�ت�خ��ب ب�ل�اده ثاين‬ ‫ب�ل��د ف�ق��ط ي�ت��وج ب��ال�ل�ق��ب الأوروب ��ي‬ ‫ث ��م ي �� �ض �ي��ف �إل� �ي ��ه ال �ل �ق��ب العاملي‬ ‫بعد ع��ام�ين‪ ،‬وك��ان �سبقه �إىل ذلك‬ ‫م �ن �ت �خ��ب �أمل ��ان �ي ��ا ال �غ��رب �ي��ة (ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪ 1972‬وك�أ�س العامل ‪.)1974‬‬

‫و��س�ي�ك��ون ب ��إم �ك��ان دل بو�سكي‬ ‫�أن ي � �ع ��ول ع� �ل ��ى ج �م �ي ��ع ال �ن �ج ��وم‬ ‫ال��ذي��ن ق� ��ادوا امل �ن �ت �خ��ب �إىل لقبه‬ ‫ال �ع ��امل ��ي الأول‪ ،‬ب��ا� �س �ت �ث �ن��اء قائد‬ ‫ب��ر� �ش �ل��ون��ة ك��ارل �ي ����س ب��وي��ول الذي‬ ‫خ���ض��ع ل�ع�م�ل�ي��ة ج��راح�ي��ة يف ركبته‬ ‫�ستبعده عن النهائيات‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل زم�ي�ل��ه يف ال �ن��ادي الكاتالوين‬ ‫دافيد فيا هداف الن�سخة الأخرية‬ ‫عام ‪.2008‬‬ ‫�أ ّم � ��ا ب��ال �ن �� �س �ب��ة لأمل ��ان� �ي ��ا‪ ،‬فهي‬ ‫ت� �ع� �ت�ب�ر دائ � � �م � ��ا م � ��ن امل� �ن� �ت� �خ� �ب ��ات‬ ‫امل ��ر�� �ش� �ح ��ة يف ج �م �ي ��ع ال� �ب� �ط ��والت‬ ‫التي ت�شارك فيها حتى و �إن كانت‬ ‫تعاين م��ن غياب الأ��س�م��اء الكبرية‬ ‫�أو لتقدمهم بالعمر‪ ،‬فكيف احلال‬ ‫�إذا كانت ت�ضم يف �صفوفها العبني‬ ‫رائعني فر�ضوا �أنف�سهم بقوة على‬ ‫ال���س��اح��ة الأوروب �ي��ة‪ ،‬م�ث��ل توما�س‬ ‫م��ول��ر‪ ،‬م �� �س �ع��ود �أوزي � ��ل‪ ،‬با�ستيان‬ ‫� �ش �ف��اي �ن �� �ش �ت��اي �غ��ر‪ ،‬م ��اري ��و غوميز‪،‬‬ ‫توين كرو�س وماريو غوت�سه‪.‬‬ ‫م��ن امل ��ؤك��د �أنّ ال»مان�شافت»‬

‫�سي�سعى جاهدا لكي يعو�ض خيبة‬ ‫ك ��أ���س �أورو ب� ��ا ‪ 2008‬ح�ين خ���س��ر يف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي �أ م � ��ام �إ � �س �ب��ا ن �ي��ا ث ��م خرج‬ ‫ع �ل��ى ي ��د ا مل �ن �ت �خ��ب ذا ت� ��ه يف ن�صف‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب �إ ف��ر ي �ق �ي��ا ‪.2010‬‬ ‫�وج� �ه ��ة �إىل‬ ‫و� �س �ت �ك��ون ا لأ ن � �ظ� ��ار م � ّ‬ ‫امل��درب يواكيم لوف الذي تنتظره‬ ‫مهمة اختيار الالعبني القادرين‬ ‫على منح بالدهم لقبها الرابع يف‬ ‫البطولة القارية‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ي �ع ��ول املنتخب‬ ‫ال� �ه ��ول� �ن ��دي ا ل� � ��ذي خ �� �س��ر نهائي‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب �إ ف��ر ي �ق �ي��ا ‪،2010‬‬ ‫جم ��ددا ع �ل��ى �أ � �س �ل��و ب��ه الهجومي‪،‬‬ ‫وم��ن امل ��ؤ ك��د �أنّ م��در ب��ه ب�يرت فان‬ ‫م��ارف �ي��ك ��س�ي�ك��ون ��ش�خ���ص��ا �سعيدا‬ ‫ل �ل �غ��اي��ة لأ ن� ��ه مي �ل��ك الع �ب�ي�ن مثل‬ ‫مهاجم ار�سنال رو ب��ن فان بري�سي‬ ‫ال ��ذي ت ��وج ب �ج��ا ئ��زة �أ ف �� �ض��ل العب‬ ‫يف ال� � ��دوري ا لإ ن �ك �ل �ي ��زي و �أف�ضل‬ ‫هداف‪ ،‬ومهاجم �شالكه يان كال�س‬ ‫هونتيالر الذي توج هدافا للدوري‬ ‫ا لأملاين‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اجلمعة (‪ )8‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1972‬‬

‫رجل يحاول االنتحار حرق ًا داخل‬ ‫القنصلية املغربية بباريس‬

‫غزة‪ :‬وفاة عامل فلسطيني وإصابة آخر جراء‬ ‫انهيار نفق أرضي على الحدود مع مصر‬

‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��اول رج��ل بعيد ظهر �أم�س االنتحار حرقا داخ��ل القن�صلية‬ ‫املغربية بباري�س‪ ،‬كما �أفادت م�صادر يف ال�شرطة الفرن�سية و�أخرى‬ ‫يف ال�سفارة املغربية بباري�س‪.‬‬ ‫و�أك ��د م���س��ؤول االت���ص��ال يف ال���س�ف��ارة املغربية بباري�س ر�شيد‬ ‫جعادي اخلرب دون تقدمي املزيد من التفا�صيل‪.‬‬ ‫و�سارع �إطفائيون اىل جندة الرجل ونقل �إىل امل�ست�شفى "بحالة‬ ‫حرجة"‪ ،‬بح�سب م�صدر �أمني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لقد �أ�صيب نحو ‪ 60‬يف املئة من ج�سده بحروق من‬ ‫الدرجة الثانية و‪ 10‬باملئة بحروق من الدرجة الأوىل"‪ ،‬ومل يكن‬ ‫ب�إمكان امل�صدر تو�ضيح دوافع الرجل �أو جن�سيته‪.‬‬ ‫و�أو�ضح م�صدر يف القن�صلية �أن "الرجل كان موجودا يف بهو‬ ‫اال�ستقبال (‪ )...‬ونه�ض و�سكب ق ��ارورة م��ن ال�ك�ح��ول املخ�ص�ص‬ ‫لال�شتعال على ج�سده ث��م �أ� �ض��رم ال�ن��ار فيه"‪ ،‬م�ضيفا �أن رجال‬ ‫الإطفاء و�صلوا ب�سرعة �إىل املكان و�أ�سعفوا الرجل‪.‬‬

‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫لقي عامل فل�سطيني م�صرعه‪� ،‬صباح �أم�س‪ ،‬و�أ�صيب �آخر بجراح‬ ‫ج��راء انهيار نفق �أر��ض��ي على احل ��دود امل�صرية الفل�سطينية كانا‬ ‫يعمالن فيه‪ .‬وقالت اللجنة العليا للإ�سعاف والطوارئ يف بيان لها‪،‬‬ ‫�إن �شا ًبا يف الع�شرين من عمره لقي م�صرعه‪ ،‬و�أ�صيب �آخر بجراح‪،‬‬ ‫وذلك جراء انهيار نفق �أر�ضي كانا يعمالن به على احلدود امل�صرية‬ ‫الفل�سطينية‪ .‬وي�شار �إىل �أن املئات من الفل�سطينيني ق�ضوا خالل‬ ‫عملهم يف االنفاق املمتدة ا�سفل احلدود امل�صرية الفل�سطينية لتغذية‬ ‫قطاع غزة باملواد الأ�سا�سية الذي يعاين من ح�صار خانق مفرو�ض‬ ‫عليه منذ �ست �سنوات‪.‬‬

‫نائب من النازيني الجدد يعتدي بالضرب على نائبتني‬ ‫يساريتني خالل بث مباشر ملناظرة تلفزيونية‬ ‫اثينا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعتدى نائب يوناين من حزب الفجر الذهبي (خري�سي افغي)‬ ‫للنازيني اجلدد على نائبتني ي�ساريتني خالل مناظرة مبا�شرة على‬ ‫�إحدى �شبكات التلفزيون قبل االنتخابات الت�شريعية يف ‪ 17‬حزيران‪،‬‬ ‫ثم متكن من م�غ��ادرة املبنى‪ ،‬مت�سببا يف موجة ا�ستنكار عارمة يف‬ ‫اليونان‪.‬‬ ‫و�أم ��رت نيابة اثينا بتوقيفه مبوجب �إج ��راء اجل��رم امل�شهود‪،‬‬ ‫متهمة �إي��اه ب�ـ «حم��اول��ة الت�سبب ب�ضرر ج�سدي خ�ط��ر»‪ ،‬كما ذكر‬ ‫م�صدر ق�ضائي‪.‬‬ ‫وقد خرج ايليا�س كا�سيدياري�س املتحدث با�سم «الفجر الذهبي»‬ ‫الذي دخل الربملان بح�صوله على ‪ %6,9‬من اال�صوات يف االنتخابات‬ ‫االخرية يف ال�ساد�س من �أيار‪ ،‬عن طوره يف ا�ستوديو �شبكة انتينا‪1-‬‬ ‫عندما حتدثت نائبة الي�سار املتطرف رينا دورو عن املالحقات التي‬ ‫با�شرها �ضده الق�ضاء بتهمة ال�سطو امل�سلح يف ‪.2007‬‬ ‫وافتتحت حماكمته الأربعاء لكنها ارجئت اىل ‪ 11‬حزيران‪.‬‬ ‫وقد رمى النا�شط النازي اجلديد ك�أ�س ماء على وجه النائبة‬ ‫دورو و�شتمها‪ ،‬ثم ا�ستدار ناحية النائبة االخ��رى ال�شيوعية ليانا‬ ‫كانيلي التي وقفت لتحتج‪ .‬فدفعها ثم �ضربها على وجهها بكفيه‬ ‫ووجه اليها لكمة‪ .‬ومل يتمكن مقدم الربنامج من الوقوف بينهم‪،‬‬ ‫ث��م غ ��ادر ال�ن��ا��ش��ط اال� �س�ت��ودي��و‪ .‬وق��ال��ت �صحافية م��ن ال�شبكة ان‬ ‫موظفني حاولوا منعه من اخلروج لكنه متكن من الفرار‪.‬‬ ‫ويف ات�صال هاتفي الح��ق مع ال�شبكة‪ ،‬داف��ع كا�سيدياري�س عن‬ ‫نف�سه متهما كانيلي ب�أنها ب��ادرت اىل التعدي عليه‪ .‬وه��دد برفع‬ ‫�شكوى على املحطة التي اعادت بث احلادث طوال الفرتة ال�صباحية‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل تالعب بال�صور‪.‬‬

‫اكتشاف أقدم لؤلؤة طبيعية‬ ‫يف تاريخ البشرية باإلمارات‬ ‫عن موقع (العربية نت)‬ ‫اكت�شف علماء �آث��ار فرن�سيون �أق��دم ل ��ؤل ��ؤة طبيعية يف تاريخ‬ ‫الب�شرية يف موقع يعود �إىل الع�صر احلجري احلديث يف الإمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬علما �أنها ترجع �إىل حوايل ‪� 7500‬سنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املركز الوطني الفرن�سي للأبحاث العلمية الذي �أعلن يف‬ ‫بيان له اليوم اخلمي�س �أنه «حتى يومنا هذا‪ ،‬كان �أخ�صائيو الأحجار‬ ‫الكرمية يعتقدون �أن �أقدم ل�ؤل�ؤة طبيعية‪ ،‬تعود �إىل ‪� 3‬آالف �سنة قبل‬ ‫امليالد وم�صدرها موقع ياباين يعود �إىل حقبة ما قبل التاريخ»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن «ال �ل ��ؤل ��ؤة ال�ت��ي مت اكت�شافها م ��ؤخ��را يف �إم ��ارة �أم‬ ‫القيوين ال�ساحلية يف الإم� ��ارات العربية امل�ت�ح��دة» ت�ع��ود‪ ،‬بح�سب‬ ‫التاريخ بالكربون ‪� ،14‬إىل ‪� 5500‬سنة قبل امل�ي�لاد‪ ،‬مو�ضحا «�أنها‬ ‫ت�شكل بالتايل �أق��دم ل��ؤل��ؤة طبيعية �أث��ري��ة معروفة حاليا يف �شبه‬ ‫اجلزيرة العربية ويف العامل ب�أ�سره»‪.‬‬ ‫وتابع م�ؤكداً �أن هذا االكت�شاف واللآلئ الطبيعية الأخرى التي‬ ‫مت اكت�شافها على طول ال�ساحل اجلنوبي ال�شرقي ل�شبه اجلزيرة‬ ‫العربية تدل على �أن هذه املنطقة من العامل �شهدت �أق��دم ن�شاط‬ ‫ل�صيد املحار» من �أجل «قيمة اللآلئ اجلمالية والطقو�س» املرتبطة‬ ‫بها‪ .‬و�أو�ضح الباحثون �أن «اللآلئ الطبيعية كانت لها مكانة مميزة‬ ‫يف الطقو�س اجلنائزية‪ .‬فقد كانت الل�ؤل�ؤة غري املثقوبة التي يتم‬ ‫العثور عليها تو�ضع يف قرب امليت يف مقربة �أم القيوين‪ .‬ويف مقابر‬ ‫�أخ��رى‪ ،‬كانت اللآلئ تو�ضع على وجه امليت‪ ،‬وخ�صو�صا فوق �شفته‬ ‫العليا»‪ .‬وجاء يف البيان �أي�ضا �أن هذا االكت�شاف يبني الأهمية التي‬ ‫كانت تكت�سبها ال�ل�آل��ئ يف املجتمعات القدمية يف اخلليج العربي‬ ‫و�شمال املحيط الهندي‪� ،‬إىل حد �أنها كانت ت�شكل عن�صرا رئي�سيا‬ ‫من عنا�صر الهوية الثقافية يف تلك املجتمعات‪.‬‬

‫قمصان منتخبات أمم أوروبا «مسممة»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أط �ل��ق امل�ك�ت��ب الأوروب � ��ي جل�م�ع�ي��ات امل�ستهلكني‪ ،‬ال ��ذي يتخذ‬ ‫من بروك�سل مقراً ل��ه‪� ،‬أم�س الأول حتذيراً ب�ش�أن القم�صان التي‬ ‫�سرتتديها املنتخبات امل�شاركة يف ك�أ�س �أوروب��ا ‪ ،2012‬لأنها ت�شكل‬ ‫خطراً على ال�صحة‪ ،‬كونها حتتوي يف ت�صميمها امل�ضاد للرائحة على‬ ‫مركبات كيميائية مثل الر�صا�ص والنيكل‪.‬‬ ‫و�أبعدت جميعة امل�ستهلكني البلجيكية «تي�ست �أ�شا»‪ ،‬التي ت�شكل‬ ‫�أح��د �أع�ضاء املكتب الأوروب��ي‪ ،‬نف�سها عن الطريقة التي �صدر بها‬ ‫هذا البيان‪ ،‬وطلبت �أن تبقى خ��ارج �إط��ار التحذيرات ال�صادرة عن‬ ‫اجلمعية الأوروبية‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سمها لوكالة «ف��ران����س ب��ر���س»‪ ،‬ج��ان فيليب‬ ‫دوكار‪� ،‬إن امللفات اخلا�صة باملواد ال�سامة دائما ما تكون ح�سا�سة جداً‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �ضرورة عدم ت�ضخيم امل�س�ألة‪ ،‬لأنه لي�س هناك ف�ضيحة‬ ‫يف الق�ضية ولي�س هناك �أي �شيء خمالف للقانون حتى و�إن كانت‬ ‫هناك ��ض��رورة م��ن �أج��ل القيام بالتوعية وت��وخ��ي احل��ذر بالن�سبة‬ ‫للأ�شخا�ص احل�سا�سني مثل الأط�ف��ال‪ ،‬بح�سب ما ذك��رت �صحيفة‬ ‫«القب�س» الكويتية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ذكر املكتب الأوروبي جلمعيات امل�ستهلكني �أن نتائج‬ ‫الفحو�صات التي �أج��ري��ت على قم�صان ت�سعة منتخبات م�شاركة‬ ‫يف ك��أ���س �أوروب� ��ا ‪� 2012‬أث�ب�ت��ت �أن�ه��ا حت�ت��وي على كمية مقلقة من‬ ‫امل��واد الكيميائية‪ ،‬م�ضيفاً «الر�صا�ص‪ ،‬معدن ثقيل‪ ،‬وجد يف ‪ 6‬من‬ ‫‪ 9‬قم�صان خ�ضعت لالختبار تابعة ملنتخبات‪� :‬إ�سبانيا‪ ،‬و�أملانيا‪،‬‬ ‫و�أوكرانيا‪ ،‬ورو�سيا‪ ،‬وفرن�سا و�إيطاليا»‪.‬‬ ‫و�أكد �أن م�ستوى الر�صا�ص املوجود يف قمي�صي �إ�سبانيا و�أملانيا‬ ‫يتجاوز احلدود القانونية‪ ،‬التي ي�سمح بها يف املواد املتعلقة بالأطفال‪،‬‬ ‫م�ضيفا «وامل�شكلة �ستطرح نف�سها ب�ش�أن قمي�صي �أملانيا و�إ�سبانيا يف‬ ‫حال ارتدى الأطفال قمي�ص هذين املنتخبني»‪.‬‬

‫مكتشفة فريوس اإليدز متفائلة‬ ‫بإيجاد عالج له‬

‫بحث‪ :‬األشعة املقطعية قد تسبب السرطان لألطفال‬ ‫اتالنتا ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أو� �ض��ح ب�ح��ث ج��دي��د �أن فح�ص الأطفال‬ ‫ب��الأ� �ش �ع��ة امل�ق�ط�ع�ي��ة ق��د ي��زي��د م��ن احتماالت‬ ‫تعر�ضهم للإ�صابة بال�سرطان‪.‬‬ ‫وقدر الباحثون يف الدرا�سة‪ ،‬التي ن�شرت يف‬ ‫دورية "الن�سيت" الطبية الربيطانية‪ ،‬الأربعاء‪،‬‬ ‫�أن م��ن ب�ين ك��ل ‪� 10‬أل��ف فح�ص مت با�ستخدام‬ ‫الأ�شعة املقطعية لأط�ف��ال دون �سن العا�شرة‪،‬‬ ‫�أ�صيب طفل �إ�ضايف بورم يف املخ و�آخر ب�سرطان‬ ‫ال��دم "اللوكيميا" خ�لال عقد م��ن اخل�ضوع‬ ‫لأول ت�صوير‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب��اح �ث��ون م ��ن "املعهد القومي‬

‫لل�سرطان"و"معهد ال�صحة واملجتمع"التابعان‬ ‫جلامعة نيوكا�سل ب�إجنلرتا‪� ،‬إن نتيجة البحث‪،‬‬ ‫الذي تو�صلوا �إليه بعد مراجعة ‪� 175‬ألف حالة‪،‬‬ ‫هي �أول دليل مبا�شر على هذه ال�صلة‪.‬‬ ‫ووج��د الباحثون �أن تعري�ض الأطفال‬ ‫للفح�ص مرتني �أو ثالثة بالأ�شعة املقطعية‬ ‫ي��رف��ع اح �ت �م��االت �إ� �ص��اب �ت �ه��م ب �� �س��رط��ان املخ‬ ‫ب ��واق ��ع ث�ل�اث ��ة �أ�� �ض� �ع ��اف‪ ،‬ك �م��ا �أن خماطر‬ ‫الإ��ص��اب��ة باللوكيميا ت�صل �إىل ذات الن�سبة‬ ‫عند �إخ�ضاعهم لهذا الفح�ص ما بني خم�سة‬ ‫�إىل ع�شرة م��رات‪ .‬وق��ال خمت�صون �إن نتائج‬ ‫الدرا�سة ال ينبغي �أن تثني الآباء من �إخ�ضاع‬ ‫�أطفالهم لفحو�صات بالأ�شعة املقطعية �إذا‬

‫ا�ستدعت ال�ضرورة الطبية ذلك‪.‬‬ ‫وي���ش��ار �إىل �أن درا� �س��ة مت��ت ال�ع��ام املا�ضي‬ ‫وج��دت �أن ‪ 1.6‬مليون طفل �أمريكي اخ�ضعوا‬ ‫للفح�ص بالأ�شعة املقطعية �أثناء دخولهم غرف‬ ‫ال �ط��وارئ ع��ام ‪ ،2008‬وه��و رق��م مي�ث��ل خم�سة‬ ‫�أ�ضعاف �إح�صائية �أجريت قبل ‪ 14‬عاماً‪ .‬ويقدم‬ ‫وا�ضعو الدرا�سة ن�صائح ل�ل�آب��اء قبل تعري�ض‬ ‫�أبنائهم للفح�ص بالأ�شعة املقطعية بينها طلب‬ ‫�أدن��ى جرعة ممكنة من الإ�شعاع وجتنب امل�سح‬ ‫املتعدد واال�ستف�سار عن �إمكانية �إجراء الفح�ص‬ ‫با�ستخدام املوجات فوق ال�صوتية �أو الت�صوير‬ ‫بالرنني املغناطي�سي ‪ MRI‬عو�ضاً عن الت�صوير‬ ‫املقطعي‪.‬‬

‫سور الصني أطول مما كان يعتقد سابقاً‬ ‫عن موقع (�سي ان ان)‬ ‫ذكرت م�صادر �صحفية �صينية �أن �سور ال�صني‬ ‫العظيم �أطول مما كان يعتقد يف ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أوردت وكالة الأنباء ال�صينية "�شينخوا" ان‬ ‫طول ال�سور يقدر بنحو (‪ 21.196‬كيلومرتا) وفق‬ ‫نتائج م�سح اجري م�ؤخراً‪.‬‬ ‫وي���ش��ار �إىل �أن ��س��ور ال���ص�ين ال�ع�ظ�ي��م‪ ،‬ه��و يف‬ ‫الواقع �سل�سلة من النظم الدفاعية وت�شمل جدران‬ ‫وح��واج��ز طبيعية وخ �ن��ادق‪ ،‬بنيت خ�ل�ال الفرتة‬ ‫من ‪ 475‬قبل امليالد حتى ‪1644‬حلماية البالد من‬ ‫هجمات الغزاة‪.‬‬ ‫وب��د�أت م�سوحات ر�سمية لتقدير طول ال�سور‬ ‫عام ‪ ،2007‬و�أظهرت نتائج جانبية ن�شرت يف ‪،2009‬‬ ‫�أن �أنظمة اجلدران‪ ،‬التي بنيت يف ع�صر �أ�سرة مينغ‪،‬‬ ‫خ�ل�ال ال �ف�ترة ب�ين (‪ ،)1644-1368‬ب�ل�غ��ت طوله‬ ‫(‪ 8.851‬كيلومرتا)‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب��اح��ث وامل ��ؤل��ف ال�بري �ط��اين‪ ،‬ويليام‬

‫ليند�سي‪� ،‬إن نتائج الأبحاث التي �أجريت على ال�سور‬ ‫ال��ذي �شيد قبيل حكم �أ�سرة مينغ‪ ،‬خل�صت �إىل �أن‬ ‫طوله (‪ 12.345‬كيلومرتا)‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ليند�سي يف ر�سالة بالربيد الإلكرتوين‬ ‫لـ‪� CNN‬إن‪" :‬الرقم املعلن عنه �أخ�ي�را (‪21،196‬‬ ‫كيلومرتاً) هو �إج�م��ال ط��ول اجل��دران قبل و�أثناء‬ ‫فرتة حكم �أ�سرة مينغ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬هذه امل�سوحات جانب مهم من �أجل‬ ‫احلفاظ على ال�سور‪ ،‬لأنها ويف املقام الأول بحاجة‬ ‫للتعريف وت�سجيل �أماكنها وقيا�سيها"‪.‬‬ ‫و�أظهر امل�سح الأخري �أن حوايل ‪ 8.2‬يف املائة من‬ ‫ال�سور فقط يعترب يف حالة جيدة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت "�شينخوا" �أن �أن�شطة ب�شرية كالتعدين‬ ‫وتطوير البني التحتية باال�ضافة لعمليات جتريف‬ ‫تتعر�ض مناطق ال���س��ور بجانب �سرقة حجارته‪،‬‬ ‫�ساهمت جميعها يف ت�ضرر ال�سور التاريخي‪.‬‬ ‫ويذكر �أن �سور ال�صني العظيم �أدرج عام ‪1987‬‬ ‫�ضمن قائمة الـ "يوني�سكو" للرتاث العاملي‪.‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫�سور ال�صني‬

‫أول طائرة بطاقة الشمس تحلق بني قارتني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫حقق الطيار ال�سوي�سري‪ ،‬بريتران بيكار‪،‬‬ ‫نقلة نوعية يف ت��اري��خ ال �ط�يران بقيامه ب�أول‬ ‫رح �ل��ة ج��وي��ة ب�ي�ن ق��ارت�ي�ن ع�ب�ر ط��ائ��رة تعمل‬ ‫كليا بالطاقة ال�شم�سية‪ ،‬انطلقت م��ن مطار‬ ‫ب��اراخ��ا���س ب��ال�ع��ا��ص�م��ة اال��س�ب��ان�ي��ة ل�ت�ح��ط ليل‬ ‫ال �ث�لاث��اء الأرب� �ع ��اء يف م �ط��ار ال��رب��اط ‪� -‬سال‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وا�ستغرقت الرحلة الفريدة للطائرة التي‬ ‫حتمل ا�سم "�سوالر �إمبول�س" زه��اء ع�شرين‬ ‫�ساعة‪� ،‬إذ ال تتجاوز �سرعة الطائرة ‪ 70‬كلم يف‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬بينما ال ت�ستغرق رحلة طريان عادية‪،‬‬ ‫يف نف�س امل�سافة‪� ،‬ساعة واحدة‪.‬‬ ‫وتعمل الطائرة‪ ،‬التي ينتظر �أن تقوم برحلة‬ ‫�أخرى يف اجتاه مدينة ورزازات‪ ،‬جنوب املغرب‪،‬‬ ‫خالل �أ�سبوع‪ ،‬احتفاء بافتتاح �أكرب مركز لإنتاج‬ ‫الطاقة ال�شم�سية بالعامل‪ ،‬بوا�سطة ‪ 1200‬خلية‬ ‫تعمل بالطاقة ال�شم�سية‪ ،‬وهي جمهزة ب�أربعة‬ ‫حمركات كهربائية‪ ،‬مما يجعلها م�ستغنية كليا‬ ‫عن الوقود‪.‬‬

‫بقدرتها على ال�ط�يران مل��دة طويلة‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن الرحلة تتويج مل�شروع م�ضن بد�أ عام ‪2003‬‬ ‫با�ستثمار بلغ زهاء ‪ 113‬مليون دوالر على مدى‬ ‫ع�شر �سنوات من تطور امل�شروع‪.‬‬ ‫و�أكد الطيار ال�سوي�سري‪ ،‬وهو �أي�ضاً طبيب‬ ‫نف�سي‪� ،‬أن «�سوالر �إمبول�س» تفتح عهدا جديدا‬ ‫�أمام ا�ستخدام التكنولوجيات النظيفة يف النقل‬ ‫اجلوي م�ستقبال‪.‬‬ ‫واع �ت�بر �أن رح�ل��ة م��دري��د‪ -‬ال��رب��اط كانت‬ ‫الأ�� �ص� �ع ��ب � �ض �م��ن ج � ��والت جت ��ري ��ب الطائرة‬ ‫اجل��دي��دة التي حققت حلمه ال��ذي راوده منذ‬ ‫��س�ن��وات‪�" ،‬أن �أن�ت�ق��ل م��ن ق��ارة �إىل �أخ��رى دون‬ ‫قطرة وقود"‪.‬‬ ‫ومل يخف جناح هذه املحطة يف م�سار هذه‬ ‫الطائرة بع�ض ال�صعوبات التي تعرقل تطورها‪،‬‬ ‫وخ �� �ص��و� �ص��ا جل �ه��ة ت��دب�ير ال�ع�ن���ص��ر الب�شري‬ ‫الطيار ال�سوي�سري‪ ،‬بريتران بيكار �أمام «الطائرة ال�شم�سية» وال�سرعة‪ ،‬بالنظر للتحديات اجل�سدية التي‬ ‫يواجهها الربان واملرتبطة ببطء الطائرة‪.‬‬ ‫وكانت الطائرة‪ ،‬التي وجدت يف ا�ستقبالها امل �غ��رب يف �أف ��ق ال�ق�ي��ام ب�ج��ول��ة ع�بر ال �ع��امل يف‬ ‫وتعهد برتران بيكار بالعمل على حت�سني‬ ‫طواقم �إعالمية دولية عديدة‪ ،‬قد قامت برحلة غ�ضون العام ‪.2014‬‬ ‫هذه العنا�صر يف �أفق الرحلة عرب العامل التي‬ ‫من �سوي�سرا �صوب ا�سبانيا‪ ،‬قبل االنتقال �إىل‬ ‫وحدد بيكار مكمن قوة الطائرة اجلديدة �ستقوم بها "�سوالر �إمبول�س" يف ‪.2014‬‬

‫دراسة‪ :‬تناول الخضار والفواكه قد يساعد على ترك التدخني‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت درا� �س��ة علمية ع��ن �أن تناول‬ ‫الكثري من الفواكه واخل�ضر‪ ،‬قد ي�ساعد‬ ‫الأ�شخا�ص املدخنني على ترك التدخني‪.‬‬ ‫ووج��د ف��ري��ق ال��درا��س��ة ال��ذي �شارك‬ ‫فيه باحثون من جامعة بفالو الأمريكية‬ ‫�أن املدخنني الذين ي�ستهلكون قدراً كبرياً‬ ‫من الفواكه واخل�ضر‪ ،‬يظهرون ا�ستعداداً‬ ‫�أكرب لرتك التدخني‪.‬‬ ‫و�أظهرت الدرا�سة من خالل متابعة‬ ‫جمموعة من املدخنني �أن االفراد الذين‬ ‫كانوا الأكرث ا�ستهالكاً للفواكه واخل�ضر‪،‬‬ ‫ب��دوا �أك�ث�ر ا��س�ت�ع��داداً لتجنب ا�ستهالك‬ ‫التبغ مبا يزيد عن ال�ضعف‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫بقية املدخنني‪ ،‬ولفرتة ال تقل عن ثالثني‬ ‫يوماً‪ ،‬وذلك حتى بعد مراعاة ت�أثري عدد‬

‫م��ن ال �ع��وام��ل وه��ي ال���س��ن ون ��وع اجلن�س‬ ‫وال �ع ��رق وامل �� �س �ت��وى ال�ت�ع�ل�ي�م��ي والدخل‬ ‫الأ�سري والتوجه ال�صحي‪.‬‬ ‫كما �أ�شارت نتائج الدرا�سة التي ن�شرت‬ ‫يف دورية "بحوث النيكوتني والتبغ" �إىل‬ ‫�أن املدخنني الذين كانوا �أكرث ا�ستهالكاً‬ ‫ل �ل �خ �� �ض��ر وال � �ف� ��واك� ��ه ك� ��ان� ��وا يدخنون‬ ‫ع ��دداً �أق��ل م��ن ال�سجائر ي��وم�ي�اً‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي�ن�ت�ظ��رون ف�ت�رات �أط ��ول ق�ب��ل ا�ستهالك‬ ‫ال���س�ي�ج��ارة الأوىل‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ت�سجيل‬ ‫ن�ت��ائ��ج منخف�ضة يف اخ�ت�ب��ار االعتمادية‬ ‫على النيكوتني‪.‬‬ ‫وق��ال جيفري هايباخ‪ ،‬ع�ضو فريق‬ ‫ال� �ب� �ح ��ث م� ��ن دائ � � ��رة � �ص �ح��ة املجتمع‬ ‫وال �� �س �ل��وك ال �� �ص �ح��ي ب �ج��ام �ع��ة بفالو‬ ‫الأمريكية‪�" :‬إنه من املمكن �أننا تعرفنا‬ ‫�إىل �أداة جديدة ت�ساعد الأ�شخا�ص على‬

‫الإقالع عن التدخني"‪.‬‬ ‫وي � �ق � ��دم ال� �ب ��اح� �ث ��ون ال � �ع ��دي ��د من‬ ‫ال�ت�ف���س�يرات امل�ح�ت�م�ل��ة مل��ا ت��و��ص�ل��وا �إليه‬ ‫ح ��ول دور اال� �س �ت �ه�لاك ال �ع��ايل للخ�ضر‬ ‫والفواكه يف امل�ساعدة على ترك التدخني‪،‬‬ ‫ومن بينها �أن الأ�شخا�ص الذين يتناولون‬ ‫كميات كبرية من تلك الأ�صناف الغذائية‬ ‫ي �ك��ون��وا �أق� ��ل اع �ت �م��اداً ع �ل��ى النيكوتني‪،‬‬ ‫�أو �أن حقيقة زي ��ادة ا��س�ت�ه�لاك الألياف‬ ‫م��ن اخل�ضر وال�ف��واك��ه متنح الأ�شخا�ص‬ ‫ال �� �ش �ع��ور ب ��االم� �ت�ل�اء‪ ،‬ل �ي �ق �ل��ل ذل� ��ك من‬ ‫اح�سا�سهم باحلاجة للتدخني‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى‪� ،‬أ��ش��ار الباحث �إىل‬ ‫�أن اخل�ضر وال�ف��واك��ه لي�ست م��ن �أ�صناف‬ ‫الأط �ع �م ��ة ال �ت��ي ت �ع��زز م ��ن م � ��ذاق التبغ‬ ‫كاللحوم وامل�شروبات التي حتوي الكافيني‪،‬‬ ‫بل قد تزيد مذاقها �سوءاً‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت العاملة الفرن�سية فران�سواز ب��اري �سينو�سي احلائزة على‬ ‫ج��ائ��زة ن��وب��ل يف ال�ط��ب الكت�شافها ف�يرو���س نق�ص املناعة املكت�سبة‬ ‫(ات ����ش‪�.‬آي‪.‬يف) انها تعتقد انه باالمكان ايجاد عالج لال�صابة بهذا‬ ‫الفريو�س‪ .‬و�أك��دت االخ�صائية يف علم الفريو�سات �سينو�سي انها ال‬ ‫ت�ستطيع حتديد زمن حمدد النتاج هذا العالج اال ان العلماء يبذلون‬ ‫مبا و�سعهم الكت�شافه‪ ،‬م�ضيفة‪« :‬اننا نعلم ان العديد من املر�ضى‬ ‫ال��ذي��ن يخ�ضعون اىل ع�ل�اج ط��وي��ل مل��ر���ض نق�ص امل�ن��اع��ة املكت�سبة‬ ‫يعانون من عورا�ض �صحية عديدة‪ ،‬مما يعني اننا بحاجة اىل عالج‬ ‫جديد يف القريب العاجل»‪ .‬و�أ�شارت �سينو�سي اىل عدم قدرتها على‬ ‫حتديد الوقت الالزم لهذا العالج اجلديد‪ ،‬م�ضيفة‪« :‬انا �صادقة ‪....‬‬ ‫وعلى العلماء ان يكونوا �صادقني ‪ ...‬ال نعرف متى �سيكون هذا العالج‬ ‫متاحاً»‪ .‬وم��ن املقرر �أن ت�ستلم �سينو�سي رئا�سة اجلمعية الدولية‬ ‫لاليدز و�ستواظب على ايجاد التمويل املطلوب لإج��راء مزيد من‬ ‫الدرا�سات واالبحاث لإيجاد دواء لفريو�س االيدز‪.‬‬ ‫وكانت �سنو�سي عربت عن غ�ضبها ال�شديد ج��راء اقتطاع ق�سم‬ ‫كبري من التمويل العاملي ملكافحة فريو�س نق�ص املناعة املكت�سبة‬ ‫(االيدز)‪ .‬وكانت العاملة الفرن�سية نالت جائزة نوبل يف الطب يف ‪2008‬‬ ‫باال�شرتاك مع العامل الفرن�سي لوك مانتانييه الكت�شافهما فريو�س‬ ‫(ات�ش �آي يف) يف عام ‪.1981‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الجمعة 8 حزيران 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you