Issuu on Google+

‫‪10‬‬

‫أم سيد وأخواتها‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫الطريق إىل دمشق‬

‫‪11‬‬

‫تطبيل وتزمري وتعديالت‬ ‫دستورية‬

‫انتهاء صالحية الحكام‬

‫منع االختالط يف مراكز املساج بالعقبة‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫حظر جمل�س مفو�ضي �سلطة العقبة االقت�صادية اخلا�صة تقدمي خدمة‬ ‫التدليك الطبيعي للرجال �إال من قبل الرجال‪ ،‬وكذلك الأمر بالن�سبة بالن�سبة‬ ‫للن�ساء اللواتي يحظر تقدمي خدمة التدليك لهن �إال من قبل الن�ساء‪.‬‬ ‫التعديل على عمل مراكز امل�ساج يف العقبة جاء خالل جل�سة عقدت بتاريخ‬ ‫‪13‬من متوز ‪ ،2011‬ون�شر يف اجلريدة الر�سمية بتاريخ الأول من �آب ‪ ،2011‬م�ستندا‬ ‫�إىل قانون منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة وتعديالته رقم (‪ )32‬ل�سنة‬ ‫‪2000‬م‪.‬‬ ‫االثنني ‪ 8‬رم�ضان ‪ 1432‬هـ ‪� 8 -‬آب ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪1677‬‬

‫«النواب» يمنح الصناعة والتجارة صالحية تحديد أسعار جميع السلع والخدمات‬ ‫جناة �شناعة‬ ‫دع���ت منظمة العفو‬ ‫ال��دول��ي��ة احل��ك��وم��ة �إىل‬ ‫���ض��م��ان ت��ن��ف��ي��ذ املرحلة‬ ‫املقبلة م��ن التحقيق يف‬ ‫تقارير تفيد با�ستخدام‬ ‫ال����ق����وة امل���ف���رط���ة �ضد‬ ‫املتظاهرين وال�صحفيني‬ ‫خ�ل�ال اح��ت��ج��اج �ساحة‬ ‫ال��ن��خ��ي��ل‪ ،‬م��ن ق��ب��ل هيئة‬ ‫م�ستقلة وحمايدة‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ارت ال��ر���س��ال��ة‬ ‫التي تلقت ال�سبيل ن�سخة‬‫م��ن��ه��ا‪� -‬إىل �أن املنظمة‬ ‫نظرت بعناية يف النتائج‬ ‫التي تو�صل �إليها التقرير‬ ‫الأويل‪ ،‬بيد �أنها ال تعتقد‬ ‫�أن قوات الأم��ن مل تتمكن‬ ‫من التمييز بني ال�صحفيني‬ ‫واملتظاهرين؛ �إذ ال يعد ما‬ ‫�سبق بر�أيها عذر ًا ب�أي حال‬ ‫م��ن الأح����وال ال�ستخدام‬ ‫ال��ق��وة �ضد �أول��ئ��ك الذين‬ ‫يتظاهرون �سلميا‪.‬‬

‫وزارة املياه ترصد ‪ 1300‬شكوى تتعلق‬ ‫بانقطاعات املياه الشهر املاضي ‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫«العفو الدولية» تشكك بنتائج التحقيق األولي ألحداث ساحة النخيل‬ ‫معظم قتلى مروحية إيساف‬ ‫من الوحدة التي قتلت بن الدن‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬وكاالت‬

‫ك�شف م�س�ؤول حكومي �أمريكي �أن معظم اجلنود الذين قتلوا‬ ‫جراء �إ�سقاط طائرة (�إي�ساف) يف �أفغان�ستان ينتمون �إىل الوحدة‬ ‫التي نفذت عملية اغتيال زعيم تنظيم "القاعدة" �أ�سامة بن‬ ‫الدن يف باك�ستان يف �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫ونقلت �شبكة (�سي �إن �إن) الأمريكية �أم�س‪ ،‬عن امل�صدر قوله‬ ‫�إن ‪ 22‬جندي ًا �أمريكي ًا من �أ�صل ‪ 31‬ق�ضوا على منت املروحية التي‬ ‫�سقطت يف �أفغان�ستان فجر ال�سبت‪ ،‬ينتمون �إىل القوات اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن معظمهم من الوحدة نف�سها التي نفذت عملية‬ ‫اغتيال بن الدن‪ .‬و�أ�شار امل�س�ؤول �إىل �أن الطائرة قد تكون �سقطت‬ ‫بنريان م�سلحني يف �إقليم واردوك امل�ضطرب الواقع و�سط �شرق‬ ‫�أفغان�ستان‪.‬‬ ‫و�أعلنت حركة طالبان على ل�سان املتحدث با�سمها ذبيح اهلل‬ ‫جماهد‪ ،‬م�س�ؤوليتها عن �إ�سقاط املروحية �أثناء �شنها غارة على‬ ‫منزل كان يجتمع فيه �أع�ضاء يف احلركة‪.‬‬

‫«مطبخ القرار» يقرتب من‬ ‫اإلسالميني‬

‫‪5‬‬

‫‪ 111‬إصابة سل بني األردنيني‬ ‫و‪ 44‬بني الوافدين منذ مطلع العام‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��د مدير مديرية �صحة الوافدين‬ ‫والأمرا�ض ال�صدرية يف وزارة ال�صحة د‪.‬‬ ‫خالد �أب��و رم��ان �أن��ه مت الك�شف عن ‪111‬‬ ‫حالة �إ�صابة بال�سل بني الأردن��ي�ين منذ‬ ‫مطلع العام احلايل‪ ،‬يف انخفا�ض ملحوظ‬ ‫ع��ن معدله ال��ع��ام امل��ا���ض��ي‪ ،‬فيما بلغ بني‬ ‫العمال الوافدين نحو ‪ 44‬حالة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �أب��و رم��ان �إىل �أن الإ�صابات‬ ‫باملر�ض بني العمال الوافدين بلغت منذ‬ ‫مطلع العام ‪� 15‬إ�صابة‪ ،‬ك��ان �أغلبها بني‬ ‫اجلن�سيتني الأندوني�سية وال�سرييالنكية‪.‬‬

‫و�أ�ضاف �أن ح��االت الإ�صابة بالكبد‬ ‫بني العمال الوافدين بلغت ‪ 105‬حاالت‬ ‫منذ مطلع العام‪� ،‬أغلبها بني اجلن�سيتني‬ ‫الفلبينية والأندوني�سية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن���ه مت يف ال��ع��ام املا�ضي‬ ‫ت�سجيل حوايل ‪ 336‬حالة �إ�صابة �سل بني‬ ‫الأردن��ي�ين‪ ،‬بينما مت ت�سجيل ‪ 173‬حالة‬ ‫بني الوافدين‪ ،‬ويبلغ معدل انت�شار ال�سل يف‬ ‫الأردن ‪� 6‬إ�صابات لكل ‪� 100‬ألف �شخ�ص‪،‬‬ ‫فيما بلغت ع��دد احل���االت املكت�شفة من‬ ‫ال�سل املعاند خالل العام ذاته ‪ 109‬حاالت‬ ‫بني �أردنيني ووافدين‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال�صحة قد قررت اعتماد‬

‫ثالثة مكاتب طبية يف جاكرتا لإجراء‬ ‫الفحو�ص للك�شف على حاملي مر�ض ال�سل‬ ‫م��ن ال��ع��ام�لات امل��ن��زل��ي��ات ال��ق��ادم��ات �إىل‬ ‫اململكة‪ ،‬بح�سب مدير �صحة الوافدين‬ ‫والأمرا�ض ال�صدرية د‪ .‬خالد �أبو رمان‪.‬‬ ‫وبني �أنه مت ت�سجيل ما يزيد على ‪44‬‬ ‫حالة �إ�صابة بال�سل يف الن�صف الأول من‬ ‫العام احل��ايل‪� ،‬أغلبها من مناطق جنوب‬ ‫�شرق �آ�سيا‪ ،‬يف وقت دخل �إىل اململكة ما‬ ‫يقارب ‪ 168244‬عامال وافدا‪.‬‬ ‫وتهدف عملية االعتماد �إىل تخفي�ض‬ ‫�أع��داد الوافدين احلاملني ملر�ض ال�سل‪،‬‬ ‫وعدم ا�ستقدام حاالت م�صابة‪.‬‬

‫دحالن متهم بتسميم عرفات والتخطيط‬ ‫النقالب عسكري بالضفة‬ ‫‪10‬‬

‫تعويض قاتلٍ لـ«امتهان كرامته» أثناء التحقيق‬ ‫رائد رمان‬ ‫�أن يدخل القاتل ال�سجن وينال �أق�صى العقوبات الرادعة‬ ‫فهذا �أم��ر طبيعي‪� ،‬أم��ا �أن يتم التعاطف معه وتعوي�ضه ماليا‬ ‫بدعوى "امتهان كرامته الإن�سانية" �أثناء التحقيق فهذا الغريب‬ ‫الذي ي�ستحق �أن يذاع على الربنامج ال�شهري "�صدق �أو ال ت�صدق"‪،‬‬ ‫بيد �أن ذلك ما جرى بال�ضبط مع قاتل �أحد الأطفال يف والية‬ ‫هي�س الأملانية‪.‬‬ ‫"ماغنو�س غافغن" �أملاين قتل طفال و�أدين بالقتل‪ ،‬وحكم‬ ‫عليه بال�سجن مدى احلياة بعد اعرتافه بخطف الطفل وقتله‬ ‫و�إلقاء جثته يف بركة ماء‪.‬‬ ‫�أق��ام غافغن دع��وى على ال�شرطة الأملانية طالب فيها‬ ‫بتعوي�ضه بقيمة ‪� 10,000‬آالف يورو جراء ما حلق به من "�أمل‬ ‫ال ميكن تخيله"‪ ،‬و"معاناة وتهديد بالتعذيب �إذا مل يك�شف عن‬ ‫مكان جثة الطفل خالل ا�ستجوابه‪ ،‬ما �سبب له �صدمة نف�سية‬ ‫�شديدة"‪.‬‬ ‫ا�ستجابت املحكمة لدعوى غافغن واكتفت مبنحه ‪ 3‬الآف‬ ‫يورو على �سبيل التعوي�ض؛ كونه �ضحية انتهاكات خطرية حلقوق‬ ‫الإن�سان قامت بها ال�شرطة الأملانية �أثناء التحقيق‪ ،‬وفق احلكم‬ ‫ال�صادر عن املحكمة الأوروبية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫يقول القا�ضي الذي نظر الدعوى �إن الكرامة الإن�سانية ال‬ ‫ميكن �إنكارها لأي �إن�سان حتى لو كان مذنبا بجرمية ارتكبها‪،‬‬

‫م�ؤكدا �أن القاتل عومل معاملة غري �إن�سانية من ال�شرطة‪.‬‬ ‫يحدث هذا يف البالد الأوروب��ي��ة ب��أن يتم تعوي�ض املذنب‬ ‫عن ال�ضرر املعنوي والنف�سي الذي �أ�صابه‪� ،‬أما يف بالدنا العربية‬ ‫فالأمر خمتلف متاما‪ ،‬فما �أن يدخل املواطن �إىل مقر جهاز �أمني‬ ‫باال�شتباه �أو التحقيق حتى يقابل باملعاملة القا�سية املهينة غري‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬فتهان كرامته‪ ،‬وت�سلب حقوقه‪ ،‬وت�ستباح حرماته‪،‬‬

‫ورمبا ينتهك عر�ضه‪ ،‬ح�سب تقرير مركز القاهرة لدرا�سات‬ ‫حقوق الإن�سان يف عام ‪.2010‬‬ ‫وبعد كل ه��ذا ال يحق للمواطن �إقامة دع��وى لطلب‬ ‫تعوي�ض عن ال�ضرر �أو الإ�ساءة �أو الإهانة التي حلقت به‬ ‫"كحال غافغن"‪ ،‬فال ت�شريع �أو قانون يف الدول العربية‬ ‫ين�ص على التعوي�ض املعنوي �أو النف�سي للمواطن‪ ،‬وفق‬ ‫املحامي م�صطفى ن�صر اهلل‪.‬‬ ‫يف الأردن يبني املركز الوطني حلقوق الإن�سان يف تقريره‬ ‫الأخري �أن عدد ال�شكاوى بحق املراكز الأمنية يف ازدياد‪ ،‬فقد‬ ‫قدمت ‪� 85‬شكوى متعلقة ب�ضرب املوقوفني يف �أماكن التوقيف‬ ‫امل�ؤقت‪� ،‬إ�ضافة �إىل الذم والتحقري وال�ضرب بالفلقة بهدف‬ ‫احل�صول على �إفادة �أو اعرتاف‪.‬‬ ‫اتفاقية حقوق الإن�سان اخلا�صة مبكافحة التعذيب �أو‬ ‫العقاب احلاط من الكرامة كثريا ما يتم جتاوزها ون�سيانها �أو‬ ‫تنا�سيها يف ال��دول العربية‪ ،‬لذلك ت�سمع وترى حاالت قد مت‬ ‫�إهانتها وظلمها وتدمري م�ستقبلها من غري االلتفات لها �أو �إن�صافها‬ ‫�أو ن�صرتها‪.‬‬ ‫نحن يف الدول العربية معنيون بن�صو�ص وت�شريعات جتعل‬ ‫من اح�ترام وحرية الإن�سان و�صيانة حقوقه جوهر وجود‬ ‫املجتمع و�ضمان ا�ستمراره‪ ،‬لتعمل على حمايته من التجاوزات‬ ‫اخلطرية وامل�سيئة واملتكررة يف بالدنا‪ ،‬فنحن ل�سنا �أقل �إن�سانية‬ ‫من القاتل "غافغن"‪.‬‬

‫قوات األسد تنفذ مجازر بدير الزور وريف‬ ‫حمص يف مواجهة «املخربني» ‪10‬‬

‫‪ 77‬مليون دينار حجم اإلنفاق اإلعالني‬ ‫بالصحف خالل نصف عام‬ ‫‪5‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫رصد‬

‫«مطبخ القرار» يقرتب من اإلسالميني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫دخلت دوائر �صنع القرار خالل الأيام القليلة املا�ضية مرحلة اقرتاب ملحوظ من حزب جبهة العمل الإ�سالمي‪،‬‬ ‫الذراع ال�سيا�سي جلماعة الإخوان امل�سلمني‪ ،‬يف خطوة اعتربها �سيا�سيون حماولة لدفع الإ�سالميني باجتاه مباركة‬ ‫التعديالت الد�ستورية املرتقبة‪ ،‬ما يعني تهدئة ال�شارع املطالب بالإ�صالح‪.‬‬

‫تبني معلومات ح�صلت عليها "ال�سبيل" �أن تلك‬ ‫املحاوالت التي يبذلها رئي�س الوزراء معروف البخيت‬ ‫لاللتقاء بقيادة اجلبهة ‪-‬التي ترف�ض اجللو�س �إىل‬ ‫ط��اول �ت��ه‪ -‬مت��ت مب�ب��ارك��ة م�ط�ب��خ ال �ق��رار امل���ص�غ��ر يف‬ ‫ال�ب�لاد‪" ،‬الذي ب��ات ي�شعر هو الآخ��ر �أن التعديالت‬ ‫الد�ستورية لن تكت�سب ال�شرعية دون موافقة الإخوان‬ ‫عليها"‪.‬‬ ‫م�صادر �سيا�سية‪ ،‬طلبت عدم ن�شر ا�سمها‪� ،‬أكدت‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن ال��دي��وان امللكي يعي يف ه��ذه املرحلة‬ ‫حت��دي��داً �أن �أي "خطة طريق" لتحقيق الإ�صالح‬ ‫"ال ميكن �أن تتم مبعزل عن احلركة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫باعتبارها القوة املعار�ضة الأكرث تنظيماً"‪.‬‬ ‫لكن ذات امل�صادر ترى �أن مطبخ القرار "ي�شعر‬ ‫بخيبة �أم��ل جتاه الإ�سالميني‪ ،‬بعد �أن رف�ضوا �أكرث‬ ‫من مرة الدخول يف جلنة احلوار احلكومية‪ ،‬متجهني‬ ‫�إىل ال�شارع لتحقيق مطالبهم"‪.‬‬ ‫وبح�سب امل���ص����در؛ ف ��إن ك�ب��ار ال�ط�ه��اة يف املطبخ‬ ‫"يعتقدون بت�أثر الإ�سالميني بالربيع العربي والثورة‬ ‫امل���ص��ري��ة ع�ل��ى وج ��ه اخل�صو�ص"‪ ،‬متهمني �إياهم‬ ‫مب�ح��اول��ة اخ�ت�راق الع�شائر وامل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬وتقدمي‬ ‫"الدعم اللوج�ستي" للحركات ال�شبابية املطالبة‬

‫تعليم‬

‫بالإ�صالح‪.‬‬ ‫املعلومات امل�سربة من الدوائر ال�ضيقة ت�شري �إىل‬ ‫تباين يف وجهات النظر الر�سمية؛ �إذ �إن جهات داخل‬ ‫الدولة ت�سعى دوماً �إىل الت�شكيك بنوايا الإ�سالميني‪،‬‬ ‫يف حني �أن بع�ض ال�شخ�صيات الكبرية ت�ؤكد ل�صاحب‬ ‫القرار �ضرورة اال�ستماع لقيادات احلركة والتو�صل‬ ‫معها حللول نهائية تنهي حالة االحتقان‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د م���ص��در �إ��س�لام��ي لـ"ال�سبيل" �أن �آخر‬ ‫االت�صاالت احلكومية بقيادة احلزب جرت ثاين �أيام‬ ‫رم�ضان؛ لإقناعها ب�ضرورة لقاء البخيت يف منزله‪،‬‬ ‫دون جدوى‪.‬‬ ‫ووفقا للم�صدر؛ ف ��إن وزراء التنمية ال�سيا�سية‬ ‫والبلديات والداخلية مو�سى املعايطة وح��ازم ق�شوع‬ ‫وم ��ازن ال���س��اك��ت‪ ،‬ب� ��ادروا م ��ؤخ��راً لإج� ��راء ات�صاالت‬ ‫مكثفة بالأمني العام للحزب حمزة من�صور‪ ،‬ورئي�س‬ ‫دائرته ال�سيا�سية زكي بني ار�شيد‪.‬‬ ‫وح��ول االت���ص��االت امل��ذك��ورة ي��رى رئي�س حترير‬ ‫�صحيفة الغد ال�سابق مو�سى برهومة �أن جميع �أجهزة‬ ‫الدولة "ت�شعر ب�ضرورة االقرتاب من الإ�سالميني؛‬ ‫لإ� �ض �ف��اء ال �� �ش��رع �ي��ة ع �ل��ى خ �ط��وات �ه��ا الإ�صالحية‬ ‫القادمة"‪.‬‬

‫وي�ؤكد �أن الأردن مقبل على ا�ستحقاقات �سيا�سية‬ ‫كربى "�أولها �إق��رار التعديالت الد�ستورية‪ ،‬وثانيها‬ ‫االت�ف��اق على نظام انتخابي يحقق توافقات �شعبية‬ ‫و��س�ي��ا��س�ي��ة وا� �س �ع��ة‪ ،‬ح�ت��ى ل��و ك��ان ذل��ك ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫تو�صيات جلنة احلوار الوطني‪ ،‬التي اقرتحت نظاماً‬ ‫انتخابياً يجمع بني القائمة الن�سبية املفتوحة على‬ ‫م�ستوى املحافظة‪ ،‬والقائمة الن�سبية على م�ستوى‬ ‫الوطن"‪.‬‬ ‫وتلفت معلومات م�سربة من داخل اللجنة امللكية‬ ‫املكلفة بتعديل الد�ستور �إىل �أن التعديالت املنتظرة‬ ‫�ستعتمد د�ستور ‪ ،1952‬مع تعديالت طفيفة جُترى‬ ‫على بع�ض املواد‪.‬‬ ‫ويرى مراقبون �أن ق�ضية بحجم تعديل الد�ستور‬ ‫ت�ستحق نقا�شاً وطنياً وا�سعاً‪ ،‬باعتبار �أن م�صري عملية‬ ‫الإ�صالح يف البالد �سيتحدد على �ضوئها‪.‬‬ ‫لكن برهومة ال ي�ستبعد �أن يكون هدف االقرتاب‬ ‫من الإ�سالميني "�شق �صفوف املعار�ضة‪ ،‬عن طريق‬ ‫التوا�صل مع اجلبهة دون غريها"‪ ،‬معترباً �أن احلزب‬ ‫متن ّبه لذلك‪.‬‬ ‫وق��ال لـ"ال�سبيل"‪" :‬جميع �أج�ه��زة ال��دول��ة مبا‬ ‫فيها املخابرات تعي �ضرورة احلوار مع الإخوان‪ ،‬لكن‬

‫ه��ذه اخل�ط��وة ج��اءت م�ت��أخ��رة‪ .‬ال��دول��ة �سعت خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية ل�شيطنة املعار�ضة واالع�ت��داء عليها‬ ‫والتح�شيد �ضدها"‪.‬‬ ‫بيد �أن الكاتب واملحلل ال�سيا�سي حممد �أبو رمان‬ ‫يعتقد ب�ضرورة �أن حتتكم الدولة والإخوان �إىل طاولة‬ ‫احل��وار؛ "ل�سحب فتيل الأزم��ة من ال�شارع‪ ،‬وتقريب‬ ‫وجهات النظر بني الطرفني"‪.‬‬ ‫وق ��ال لـ"ال�سبيل"‪" :‬م�ؤ�س�سات ال �ق��رار ت�ضع‬ ‫نف�سها يف دائ��رة حم��ددة م��ع الإ�سالميني‪ ،‬فهي من‬ ‫جهة تنظر �إل�ي�ه��م بعني ال�شك وال�ق�ل��ق‪ ،‬وم��ن جهة‬ ‫�أخ��رى ترى �ضرورة �أن ي�شاركوا باللعبة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ويباركوا خطوات احلكومة الإ�صالحية"‪.‬‬ ‫لكن �أبو رمان يجزم ب�أن م�ؤ�س�سة القرار "حري�صة‬ ‫يف هذه املرحلة على �إعادة التوا�صل مع الإ�سالميني‪،‬‬ ‫م��درك��ة �أهمية ح�ضورهم ال�سيا�سي وم�شاركتهم يف‬ ‫جدولة الإ�صالحات املرتقبة"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬قنوات احل��وار بني الطرفني �أف�ضل‬ ‫ب��ال�ت��أك�ي��د م��ن ال�ترا��ش��ق ع�بر الإع�ل��ام‪ .‬مهما كانت‬ ‫النتائج فاجللو�س على ال�ط��اول��ة خ�ط��وة �ضرورية‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً �أننا نتحدث عن املعار�ضة الوحيدة املنظمة‬ ‫التي ال يجوز اال�ستهتار ب�أهميتها"‪.‬‬

‫وي�ؤكد �أبو رمان �ضرورة �أن يزيل احلوار عالمات‬ ‫اال��س�ت�ف�ه��ام وي��رت��ب ال�ب�ي��ت ال��داخ �ل��ي‪ ،‬داع �ي �اً �إىل ما‬ ‫�أ�سماها جل�سات معمقة ال عابرة‪.‬‬ ‫ويف املقابل؛ ترى احلركة الإ�سالمية �أن الأجواء‬ ‫ال �ت��ي راف �ق��ت ت�ع��ام��ل ال�ب�خ�ي��ت م�ع�ه��ا خ�ل�ال الفرتة‬ ‫املا�ضية ال تب�شر بوجود نوايا �سليمة للحوار‪.‬‬ ‫بيد �أن م�صدراً حكومياً �أك��د لـ"ال�سبيل" �سعي‬ ‫احلكومة �إىل التفاهم مع الإ�سالميني حول عملية‬ ‫الإ�صالح برمتها‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ي ��رى رئ �ي ����س جم�ل����س � �ش��ورى "العمل‬ ‫الإ�سالمي" علي �أبو ال�سكر �أن الأر�ضية "غري مهي�أة‬ ‫للقاء البخيت"‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول يف ت �� �ص��ري �ح��ات ��ص�ح�ف�ي��ة �إن "رئي�س‬ ‫احل�ك��وم��ة مل ي�تراج��ع ع��ن موقفه امل �ع��ادي للحركة‬ ‫الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫وك��ان البخيت �شن هجوماً قا�سياً على جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬متهما �إياها بتلقي تعليمات من‬ ‫م�صر و�سوريا لتنفيذ �أج�ن��دات �ضد الأردن‪ ،‬وجاءت‬ ‫ه��ذه الت�صريحات عقب ف�ض ق��وات الأم ��ن بالقوة‬ ‫اعت�صام ‪� 24‬آذار على دوار الداخلية‪.‬‬

‫توجه لقبول كل من ح�صل على معدل ‪ 65‬يف املئة فما فوق‬

‫«أردنية العقبة» تستعد‬ ‫الستقبال أكثر من ‪ 500‬طالب‬ ‫وطالبة العام الجديد‬ ‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫ك�شف رئي�س فرع اجلامعة الأردنية الدكتور ب�شري الزعبي عن توجه لقبول جميع الطلبة احلا�صلني على ‪ 65‬يف‬ ‫املئة فما فوق من �أبناء حمافظة العقبة‪ ،‬ونفى خالل امل�ؤمتر ال�صحفي الذي عقده يف العقبة �أم�س �صحة ما تناقلته‬ ‫بع�ض الأو�ساط يف مدينة العقبة وال�شائعات حول توقف القبول يف كليات الفرع‪ ،‬مبديا ا�ستغرابه من �إطالق مثل‬ ‫هذه ال�شائعات عن الفرع الذي كان حلما حققته اجلامعة الأردنية بعد جهود كبرية بذلتها‪ ،‬وحتديات وعقبات‬ ‫ذللتها خالل مرحلة الإن�شاء لترتجم من خالله الر�ؤية امللكية ال�سامية مل�ستقبل العقبة‪.‬‬

‫الزعبي ي�ؤكد �أن اال�ستثمار يف التعليم واالرتقاء‬ ‫ب�أدواته �أحد �أهم ركائز انتعا�ش م�شروع منطقة العقبة‬ ‫االقت�صادي اخلا�صة وتعزيز قدرتها على ا�ستقطاب‬ ‫اال�ستثمارات الأخرى‪ ،‬لت�أتي تلك ال�شائعات مقابل ما‬ ‫بذلته �إدارة الفرع م�ؤخرا وبتوجيه ودع��م من رئا�سة‬ ‫اجلامعة الأردن �ي��ة الأم بعمان لقبول �أك�ث�ر م��ن ‪500‬‬ ‫طالب وطالبة يف خمتلف التخ�ص�صات التي يطرحها‬

‫نقابات‬

‫الفرع للف�صل الدرا�سي الأول العام اجلامعي املقبل‬ ‫‪.2012/2011‬‬ ‫و�أع �ل��ن ال��دك �ت��ور ال��زع�ب��ي ع��زم اجل��ام�ع��ة تقدمي‬ ‫طلب ل��وزارة التعليم العايل والبحث العلمي ملنحها‬ ‫ا�ستثناء خا�صا لقبول جميع طلبة الثانوية العامة من‬ ‫�أبناء حمافظة العقبة الذين ح�صلوا على معدل ‪65‬‬ ‫يف املئة فما ف��وق‪ ،‬رغبة منها يف تقدمي خدمة لأبناء‬

‫املجتمع املحلي‪ ،‬مع �إبقاء الباب مفتوحا ح�سب القدرة‬ ‫اال�ستيعابية للجامعة لقبول �أعداد من �أبنائنا الطلبة‬ ‫يف ك��اف��ة امل�ح��اف�ظ��ات الأخ� ��رى وم ��ن ال� ��دول العربية‬ ‫ال�شقيقة‪ ،‬بخا�صة ال�سعودية ودول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح رئ�ي����س ال �ف��رع �أن اجل��ام�ع��ة عملت على‬ ‫توفري الكوادر الأكادميية والإداري��ة والفنية الالزمة‬ ‫للنهو�ض بالعملية التدري�سية‪ ،‬وقامت ب�إيفاد عدد كبري‬

‫من املبعوثني للح�صول على درجة الدكتوراه ليعودوا‬ ‫خلدمة اجلامعة‪ ،‬كما �أعلنت اجلامعة قبل �أي��ام عن‬ ‫توفر �شواغر لفنيي وم�شريف املختربات وغريها من‬ ‫الوظائف للعمل يف ف��رع اجلامعة يف العقبة و�أعطت‬ ‫الأولوية يف التعيني ل�سكانها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الزعبي �إىل الدعم والإم�ك��ان��ات ال�ضخمة‬ ‫ال�ت��ي تقدمها اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة ب�ع�م��ان لفرعها يف‬

‫�أكدوا �أن رئي�س الهيئة يعمل على فر�ض نظام ان�شقاقي‬

‫مهندسون وأصحاب مكاتب يرفضون االنفصال عن النقابة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫اتهمت القائمة امل��وح��دة للمكاتب الهند�سية‬ ‫وق��ائ�م��ة التغيري وال�ت�ط��وي��ر يف نقابة املهند�سني‬ ‫�أم�س جمل�س هيئة املكاتب الهند�سية ورئي�سها رائق‬ ‫كامل مبحاولة �شق النقابة من خ�لال ما �أ�سموه‬ ‫"دغدغة العواطف"‪.‬‬ ‫و�أك ��دوا يف م��ؤمت��ر �صحايف �أن رئي�س الهيئة‬ ‫عمد �إىل تغيري النظام ال��ذي مت العمل عليه من‬ ‫خ�لال جل��ان خمت�صة لأ�شهر‪ ،‬بنظام �آخ��ر ي�صعب‬ ‫تطبيقه؛ كونه ي��ؤدي �إىل ف�صل الهيئة عن ج�سم‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة‪ ،‬راف���ض�ين م��ا و��ص�ف��وه حم ��اوالت جمل�س‬ ‫هيئة املكاتب الهند�سية االنف�صال عن النقابة على‬ ‫خلفية نزاع حول �إقرار نظام خا�ص بالهيئة‪.‬‬ ‫و�أكد �أع�ضاء يف القائمتني �ضرورة �صدور نظام‬ ‫ع�صري ومتطور للمكاتب الهند�سية على �أ�سا�س‬ ‫الالمركزية يف ال�صالحيات وال�ق��رارات‪ ،‬وا�صفني‬ ‫الإج ��راءات ال�صادرة عن هيئة املكاتب الهند�سية‬ ‫وم�ن�ه��ا االع�ت���ص��ام ال�ق��ائ��م م�ن��ذ الأرب� �ع ��اء املا�ضي‬ ‫بـ"مناكفات �سيا�سية ت�ت�ج��اوز �أه��داف �ه��ا املكاتب‬ ‫الهند�سية وم�صاحلها ل�صالح �أجندات �أخرى ل�سنا‬

‫معنيني بها كا�صحاب مكاتب"‪.‬‬ ‫وك��ان ن��زاع ا�ستمر ��س�ن��وات ب�ين هيئة املكاتب‬ ‫الهند�سية ال�ت��اب�ع��ة ل�ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين وجمل�س‬ ‫النقابة قد جتدد يوم الأربعاء املا�ضي على خلفية‬ ‫م�ط��ال�ب��ة ال�ه�ي�ئ��ة ب ��إق��رار ن �ظ��ام خ��ا���ص ملنت�سبيها‬ ‫يح�سن م��ن ظ��روف�ه��م املعي�شية‪ ،‬متهما جمل�س‬ ‫النقابة باملماطلة لإبقاء �سيطرتها على مقدرات‬ ‫الهيئة امل��ال �ي��ة‪ ،‬يف ح�ين ت��رى ال�ن�ق��اب��ة يف النظام‬ ‫املقرتح حماولة انف�صالية‪ ،‬وت�صر على نظام تقول‬ ‫�إنه يجري �إعداده‪ ،‬وهو يف مراحله الأخرية‪.‬‬ ‫وق��ال ممثلو القائمتني يف امل��ؤمت��ر ال�صحايف‬ ‫�إن �ه��م ك��أ��ص�ح��اب م�ك��ات��ب هند�سية‪ ،‬وم��ن منطلق‬ ‫اح��ر�ص على ا�ستمرارية قطاع العمل اال�ست�شاري‬ ‫وت� �ط ��وي ��ره‪ ،‬ي � ��ؤك� ��دون ال �ت �م �� �س��ك ب ��وح ��دة نقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين‪ ،‬ورف ����ض ك��ل امل �ح ��اوالت ال �ت��ي تهدف‬ ‫لالنف�صال‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون يف امل�ؤمتر ال�صحايف رغبتهم‬ ‫و�إ� �ص��راره��م على ��ص��دور ن�ظ��ام ع�صري ومتطور‬ ‫للمكاتب الهند�سية على �أ��س��ا���س ال�لام��رك��زي��ة يف‬ ‫ال���ص�لاح�ي��ات وال� �ق ��رارات‪ ،‬يعطي جمل�س الهيئة‬ ‫�صالحية ال �ق��رار يف الق�ضايا اخل��ا��ص��ة باملكاتب‬

‫لكي تتحمل م�س�ؤوليتها اجتاه املكاتب الهند�سية‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ت��أ��س�ي����س � �ص �ن��دوق م�ستقل خلدمة‬ ‫�أ�صحاب املكاتب الهند�سية وتقدمي حزمة ت�أمينات‬ ‫اجتماعية لهم‪.‬‬ ‫و�أكدوا دعمهم للجنة �شكلتها نقابة املهند�سني‬ ‫ت�ضم ممثلني عن جمل�س الهيئة‪ ،‬قالوا �إنها �أنهت‬ ‫درا��س��ة معظم م��واد النظام امل�ق�ترح �ضمن توافق‬ ‫�إيجابي يحقق طموح �أ�صحاب املكاتب الهند�سية‪،‬‬ ‫وطالبوا ب�أن ت�ستمر هذه اللجنة بعملها ال�ستكمال‬ ‫درا� �س��ة ال�ن�ظ��ام امل �ق�ترح ��ض�م��ن م ��دة حم� ��ددة‪ ،‬ثم‬ ‫ع��ر���ض ه��ذا ال�ن�ظ��ام امل �ق�ترح ع�ل��ى الهيئة العامة‬ ‫للمكاتب الهند�سية‪ ،‬و�إق��راره من الهيئة املركزية‬ ‫والهيئة العامة للنقابة؛ لل�سري ب�إجراءات �إ�صداره‬ ‫ح�سب الأ�صول القانونية‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه �ج �ن��وا ق �ي��ام جم�ل����س ال �ه �ي �ئ��ة احل ��ايل‬ ‫برفع نظام جديد �آخ��ر والإ��ص��رار عليه‪ ،‬وا�صفني‬ ‫خ�ط��وة جمل�س الهيئة ب��أن�ه��ا "نكو�ص على قرار‬ ‫جمل�س الهيئة ال���س��اب��ق‪ ،‬ويتنافى م��ع امل�ؤ�س�سية‬ ‫والدميقراطية التي عرفتها نقابة املهند�سني"‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن ال�ن�ظ��ام الأخ�ي�ر ال��ذي ي�صر عليه‬ ‫رئي�س الهيئة يتعار�ض يف كثري من بنوده مع قانون‬

‫نقابة املهند�سني‪" ،‬بل يتجاوز" �أب�سط القواعد‬ ‫القانونية الرا�سخة‪ ،‬واتهموا جمل�س هيئة املكاتب‬ ‫ال�ه�ن��د��س�ي��ة ب ��أن��ه ي �ح��اول م��ن خ�ل�ال ال�ن�ظ��ام �شق‬ ‫النقابة؛ "حيث ال يجوز �أن يت�ضمن قانون واحد‬ ‫�شخ�صيتني اعتباريتني‪ ،‬وا�صفني النظام املقرتح‬ ‫ب ��أن��ه ي ��أت��ي "للمماطلة و�إ� �ض��اع��ة ال��وق��ت‪ ،‬ولي�س‬ ‫الإقرار �ضمن مدة حمددة"‪.‬‬ ‫وحث امل�شاركون جمل�س هيئة املكاتب الهند�سية‬ ‫ب�صفتهم "�أ�صحاب مكاتب هند�سية‪� ،‬أع���ض��اء يف‬ ‫الهيئة على اللجوء �إىل الدميقراطية التي تنتهج‬ ‫احلوار �سبيال والدميقراطية و�سيل ًة حلل الق�ضايا‬ ‫الداخلية‪ ،‬ومنها اللجوء للهيئات العامة للبت يف‬ ‫�أي ق�ضايا خالفية"‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��وا جم�ل����س ه�ئ�ي��ة امل �ك��ات��ب الهند�سية‬ ‫بااللتفات �إىل الق�ضايا املهنية التي تهم املكاتب‬ ‫الهند�سية والتعاون مع جمل�س النقابة؛ للتو�صل‬ ‫�إىل حلول �إيجابية للم�شاكل التي تواجهها املكاتب‬ ‫الهند�سية‪ ،‬ورفع م�ستوى املهنة‪ ،‬وحتديث التعليمات‬ ‫الفنية‪ ،‬وحماولة و�ضع حد للمعاناة اليومية التي‬ ‫تواجهها املكاتب الهند�سية عند مراجعتها �أمانة‬ ‫عمان والبلديات والدفاع املدين‪.‬‬

‫العقبة التي من �ش�أنها تطوير الفرع و�إدامته‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن م ��وارد اجل��ام�ع��ة ال��ذات�ي��ة �أو م��ن خ�لال التن�سيق‬ ‫مع عدد من امل�ؤ�س�سات القائمة يف العقبة �أو خارجها‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن هناك م�ساعي ل�ضمان ح�صول اجلامعة‬ ‫على الدعم ال��ذي ت�ستحقه من وزارة التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي �أ�سوة ب�شقيقاتها اجلامعات الأردنية‬ ‫الأخرى‪.‬‬

‫"املهندسني" تطرح مجموعة من‬ ‫قطع األراضٍ اإلسكانية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت نقابة املهند�سني عن طرح جمموعة من قطع الأرا�ضي‬ ‫الإ�سكانية للمهند�سني من �أ�صحاب املكاتب الهند�سية واملتقاعدين‪،‬‬ ‫وذل��ك يف �إط��ار امل�شاريع ال�ت��ي تطلقها م��ن خ�لال �صندوق تقاعد‬ ‫امل�ه �ن��د��س�ين ل �ت��وف�ير اخل ��دم ��ات وامل �� �ش��اري��ع الإ� �س �ك��ان �ي��ة املنا�سبة‬ ‫للمهند�سني وعائالتهم‪.‬‬ ‫نائب نقيب املهند�سني ماجد الطباع ذكر يف ت�صريح �صحفي �أن‬ ‫النقابة قامت بتخ�صي�ص ما يقارب ‪ 25‬قطعة �أر�ض �إ�سكانية �ضمن‬ ‫امل�شروع الذي تنفذه يف منطقة الكم�شة‪ ،‬حيث يعترب هذا امل�شروع هو‬ ‫الثاين لها يف املنطقة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ط�ب��اع �أن ال�ن�ق��اب��ة يف �إط ��ار �سعيها ل�ت��وف�ير اخلدمات‬ ‫االجتماعية والإ�سكانية لكافة �شرائح املهند�سني واملكاتب الهند�سية‬ ‫تطلق العديد من امل�شاريع الإ�سكانية التي ينفذها �صندوق التقاعد‬ ‫يف ال�ن�ق��اب��ة؛ ح�ي��ث يعمل ال���ص�ن��دوق ع�ل��ى جتهيز البنية التحتية‬ ‫للم�شروع وتق�سيم القطع ومن ثم ي�صار �إىل عر�ضها للمهند�سني‬ ‫ب�أ�سعار منا�سبة مما يحقق املنفعة للمهند�سني وعائالتهم‪.‬‬ ‫وبني الطباع �أن �شروط التقدم للح�صول على قطة �أر�ض �ضمن‬ ‫امل���ش��روع مي�سرة‪ ،‬كما �أن النقابة تتيح للمهند�س �صاحب املكتب‬ ‫الهند�سي تق�سيط ثمن قطعة الأر�ض بحد �أعلى لع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫كما تقدم النقابة متوي ً‬ ‫ال للمهند�سني املتقاعدين يبلغ يف حده‬ ‫الأق�صى ‪� 20‬ضعف الراتب التقاعدي‪ ،‬وذل��ك ت�سهي ً‬ ‫ال للمهند�سني‬ ‫املتقاعدين وخدمة لهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن النقابة ت�ضم ما يقارب ‪ 1200‬مكتب هند�سي م�سجلني‬ ‫لديها ت�ق��دم لأ�صحابها واملهند�سني العاملني فيها ال�ع��دي��د من‬ ‫اخلدمات االجتماعية وال�صحية واال�ستثمارية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫‪3‬‬

‫خفايا‬

‫قضية‬

‫يقوم وزير الزراعة �سمري احلبا�شنة بزيارة اليوم �إىل م�سلخ‬ ‫عمان وحمالت اجلزارة؛ لالطمئنان على �سري عمليات الذبح‬ ‫وفق ا�شرتاطات الوزارة وتفقد الأو�ضاع ال�صحية هناك‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل االطمئنان على توفر اللحوم وان�سيابها �إىل الأ�سواق خالل‬ ‫�شهر رم�ضان الف�ضيل‪.‬‬

‫الرعود‪� :‬أبلغنا الإمام ب�ضرورة الإخالء والت�أخري كان لأ�سباب �إن�سانية‬

‫مسجد يف أبو نصري‬ ‫يتحول إىل ميدان لضرب‬ ‫املصلني والتنكيل بهم‬

‫تناقل م��ا ال يقل ع��ن ‪ 35‬موقعا �إل�ك�ترون�ي��ا حمليا خرب‬ ‫"ال�سبيل" املن�شور يف عدد يوم �أم�س‪" :‬ذئاب و�ضباع �إ�سرائيلية‬ ‫تهدد املواطنني يف حمافظات اجلنوب"‪.‬‬ ‫وح �ظ��ي اخل�ب�ر ب ��أك�ثر م��ن ‪ 100‬م���ش��اه��دة‪ ،‬وب�ف�ي����ض من‬ ‫التعليقات‪.‬‬ ‫بادرت كوادر �سلطة املياه منذ �ساعات ال�صباح الأوىل �إىل‬ ‫�إ�صالح ما�سورة مياه انفجرت يف منطقة �أبو عليا بطرببور‪.‬‬

‫ال�سبيل – عبد اهلل ال�شوبكي‬

‫ا�شتكى �سكان �أحياء النمر والعامرية والب�ستان بعجلون‬ ‫من انقطاعات املياه التي ا�ستمرت لأك�ثر من ‪ 30‬يوما‪ ،‬وفق‬ ‫مواطنني‪.‬‬ ‫املواطنون �شكوا من �أن املياه يف بع�ض �أحياء عجلون ت�سال‬ ‫على مدى �أيام‪ ،‬يف حني �أنها ال ت�صلهم �إال ب�شق الأنف�س‪.‬‬

‫حتول م�سجد يف منطقة �أبو ن�صري (لواء اجلامعة) �إىل ميدان لت�صفية‬ ‫احل�سابات و�ضرب امل�صلني و�شتمهم من قبل �إمام امل�سجد وم�ؤذنه‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�أدى �إىل موجة غ�ضب لدى امل�صلني ودخولهم يف نزاعات كالمية م�ستمرة مع‬ ‫موظ َف ْي امل�سجد‪ ،‬وا�ستياء من عدم تطبيق قرار �سابق لوزارة الأوقاف بنقل‬ ‫�إمام امل�سجد وم�ؤذنه �إىل م�سجد �آخر‪.‬‬

‫"املهندسني" تشكل لجنة ملتابعة املتقاعدين‬ ‫ومنذ تويل �إمام امل�سجد مهامه قبل عامني‬ ‫ب��د�أت امل�شاجرات واملال�سنات وت�ب��ادل االتهامات‬ ‫بينه وبني امل�صلني‪ ،‬تطورت يف الآونة الأخرية �إىل‬ ‫اعتداء بالأيدي "وال�شبا�شب" والع�صي يف بع�ض‬ ‫الأحيان من قبل الإم��ام على امل�صلني‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫�أكدوا لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وقدم �أحد امل�صلني �شكوى ‪-‬ح�صلت "ال�سبيل"‬ ‫على ن�سخة منها‪� -‬إىل وزير الأوقاف ال�سابق عبد‬ ‫ال�سالم العبادي مفادها �أن��ه تعر�ض ل�سيل من‬ ‫ال�شتائم والب�صاق من قبل �إم��ام امل�سجد‪ ،‬وعمد‬ ‫الأخري �إىل �ضرب امل�صلي بـ"�شب�شب" على ر�أ�سه‪.‬‬ ‫و�أك��د �شهود عيان التقتهم "ال�سبيل" ما ورد يف‬ ‫��ش�ك��وى ذل��ك امل�صلي ال ��ذي ي�ع��اين م��ن �أمرا�ض‬ ‫ال�سكري وارت�ف��اع يف �ضغط ال��دم‪ ،‬وتبقى دوافع‬ ‫م��ا �أق��دم عليه الإم ��ام "جمهولة"؛ �إذ ال يعرف‬ ‫ذل��ك امل�صلي �أ� �س �ب��اب االع �ت��داء عليه ��س��وى �أنه‬ ‫ن�صح الإمام مرات عديدة �أن يلتزم مبوعد �إقامة‬ ‫ال�صالة‪ ،‬وعدم الإطالة فيها‪ ،‬وبقي �إمام امل�سجد‬ ‫يتباهى �أمام امل�صلني ب�ضرب ذلك الرجل‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫"�شفتوين و�أنا ب�ضربه على ر�أ�سه بال�شب�شب‪ ،‬بدي‬ ‫�أ�ضرب واحد من النا�س بنف�س الطريقة"‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل���ش�ك��وى �أخ � ��رى ق��دم �ه��ا �إىل وزارة‬

‫مشاريع‬

‫الأوق� � � ��اف ن �ح��و �أح � ��د ع �� �ش��ر م���ص�ل�ي��ا ‪-‬ح�صلت‬ ‫"ال�سبيل" على ن�سخة منها‪ -‬ف�إن �إمام امل�سجد‬ ‫وخ��ادم��ه ذا اجل�ن���س�ي��ة امل �� �ص��ري��ة‪ ،‬م�ت�ف�ق��ان على‬ ‫تنفيذ اع �ت��داءات على امل�صلني‪ ،‬ويت�سرتان على‬ ‫بع�ضهما‪ ،‬وتذكر ال�شكوى �أن امل�ؤذن قام ب�إم�ساك‬ ‫�أح��د امل�صلني من اخللف وتثبيته‪ ،‬يف حني عمد‬ ‫الإم��ام �إىل نتف حلية ذلك الرجل‪ ،‬وغدا الإمام‬ ‫"يتباهى" �أمام امل�صلني بعر�ض اللحية املنتوفة‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫ولطاملا ه��دد �إم��ام امل�سجد امل�صلني بقوله‪:‬‬ ‫"يف نا�س ب��دي �أربيهم"‪ ،‬وتلفظ ب�ألفاظ غري‬ ‫الئ�ق��ة‪ ،‬م�ث��ل‪�" :‬أنا قبل م��ا �أك ��ون �شيخ كنت داق‬ ‫على �أ�سناين"‪ ،‬وقال عن نف�سه‪" :‬جاي على بايل‬ ‫�أملط اللحية و�أوريهم مني‪( ..‬ويذكر ا�سمه)"‪،‬‬ ‫وقوله‪" :‬يف اثنني راح �أ�ضربهم بال�صرامي على‬ ‫رو�سهم و�أربي امل�صلني فيهم"‪ ،‬و"الن�سوان �أح�سن‬ ‫من بع�ض امل�صلني"‪ ،‬و"اللي م�ش عاجبه ي�صلي‬ ‫يف بيته"‪ ،‬بح�سب ال�شكوى‪.‬‬ ‫ال��وزي��ر ال�سابق عبد ال�سالم العبادي �شكل‬ ‫�إب� ��ان ف�ت�رة وزارت � ��ه جل�ن��ة حت�ق�ي��ق يف ال�شكاوى‬ ‫امل�ق��دم��ة م��ن امل���ص�ل�ين‪ ،‬و�أع �� �ض��اء جل�ن��ة امل�سجد‪،‬‬ ‫وق ��رر ن�ق��ل �إم� ��ام امل���س�ج��د �إىل �أح ��د امل���س��اج��د يف‬

‫املحافظة‪ ،‬وتوجيه تنبيه له ب�ضرورة التعامل مع‬ ‫امل�صلني باحل�سنى والكلمة الطيبة وعدم الإطالة‬ ‫يف ال �� �ص�لاة‪ ،‬ك�م��ا ق ��رر م�ط��ال�ب�ت��ه ب��امل�ب��ال��غ التي‬ ‫تقا�ضاها لقاء عمله مع �إحدى اجلهات الأهلية‪،‬‬ ‫ونقل امل ��ؤذن �إىل م�سجد �آخ��ر‪ ،‬وحل جلنة رعاية‬ ‫امل�سجد‪ ،‬و�إع��ادة ت�شكيلها من �أ�شخا�ص يحققون‬ ‫م�صلحة �أهل املنطقة‪ ،‬وفق القرار الذي ح�صلت‬ ‫"ال�سبيل" على ن�سخة منه‪.‬‬ ‫و�أك��د م�صلون �أن �أي��ا من ه��ذه ال �ق��رارات مل‬ ‫تنفذ ��س��وى ح��ل جل�ن��ة رع��اي��ة امل���س�ج��د‪ ،‬وه��و ما‬ ‫�أعطى �إمام امل�سجد وامل�ؤذن جماال �أو�سع للت�صرف‬ ‫مبرافق امل�سجد دون رقابة �أو م�ساءلة‪.‬‬ ‫وج��اء ق��رار ال��وزي��ر مبطالبة الإم��ام باملبالغ‬ ‫ال�ت��ي يتقا�ضاها ل�ق��اء عمله م��ع �إح ��دى اجلهات‬ ‫الأهلية‪ ،‬بعد ثبوت عمله ك�سائق يف م�ؤ�س�سة �أهلية‬ ‫�إىل جانب عمله ك�إمام للم�سجد‪ .‬ولفت م�صلون‬ ‫�إىل �أن الإم� ��ام غ��اب ع��ن امل�سجد مل��دة �شهرين‪،‬‬ ‫بحجة �صيانة ال�سكن‪ ،‬وملا عاد من غيبته �أ�صبح‬ ‫يرتدد على امل�سجد بني احلني والآخر‪.‬‬ ‫وي�شكو امل�صلون م��ن �أن م ��ؤذن امل�سجد قام‬ ‫ب�ضم دار ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي �إىل ب�ي�ت��ه‪ ،‬واتخذها‬ ‫كغرفة ال�ستقبال �ضيوفه‪ ،‬و�أ�شاروا �إىل �أن ذلك مت‬

‫"بتواط�ؤ" من �إمام امل�سجد‪.‬‬ ‫ويذكر م�صلون �أن �إمام امل�سجد �أرغم ُم�صل ًيا‬ ‫�سبعين ًّيا على �أن يتكلم �أم��ام امل�صلني بعد �صالة‬ ‫الفجر ب�أنه –�أي امل�صلي ال�سبعيني‪" -‬كاذب وقال‬ ‫زورا بحق م ��ؤذن امل�سجد‪ .‬يف �إ� �ش��ارة �إىل �شكوى‬ ‫قدمها ذلك الرجل للجهات املخت�صة عن اعتداء‬ ‫قام به امل�ؤذن �ضده"‪.‬‬ ‫ويحذر م�صلون من �أن بقاء الإم��ام وامل�ؤذن‬ ‫دون ردعها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما‬ ‫��س�ي��ؤج��ج امل���ش��اك��ل وي�ف��اق�م�ه��ا‪ ،‬وي� ��ؤك ��دون �أنهم‬ ‫�سيعمدون �إىل و�ضع حد لهذه امل�شكلة ب�أنف�سهم‪،‬‬ ‫عرب اللجوء �إىل ع�شائرهم و�أقاربهم‪.‬‬ ‫ولدى نقل "ال�سبيل" الق�ضية وقرار الوزير‬ ‫ال�سابق بنقل �إم��ام امل�سجد �إىل م�سجد �آخ��ر �إىل‬ ‫الأمني العام لوزارة الأوقاف حممد الرعود‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"هذا �صحيح‪ ،‬و�أوعزت �إىل مدير �أوقاف حمافظة‬ ‫العا�صمة ال�ي��وم (�أم ����س) ب��إب�لاغ الإم ��ام ب�إخالء‬ ‫امل�سجد"‪ ،‬ولفت �إىل �أن ت�أخري نقل �إم��ام امل�سجد‬ ‫�إىل م�سجد �آخر كان لـ"دواع �إن�سانية‪ ،‬حيث �إن له‬ ‫�أبناء يدر�سون يف مدار�س قريبة من امل�سجد‪ ،‬مما‬ ‫ا�ضطررنا �إىل ت�أخري نقله"‪.‬‬

‫رفعت تو�صياتها للجنة الفنية حول امل�شروع‬

‫«الزراعة» و«البيئة» تعرتضان على االستمرار‬ ‫يف تنفيذ الباص السريع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك ��دت م���ص��ادر مطلعة يف اللجنة‬ ‫الفنية لدرا�سة م�شروع البا�ص ال�سريع‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن مندوبي وزارة الزراعة‬ ‫والبيئة يف اللجنة رف �ع��وا تو�صياتهم‬ ‫ب� �ع ��دم امل ��واف� �ق ��ة ع �ل��ى اال�� �س� �ت� �م ��رار يف‬ ‫امل�شروع‪.‬‬ ‫وجاءت املربرات ب�أن وزارتي الزراعة‬ ‫والبيئة مل ت�شاركا يف امل��راح��ل الأوىل‬ ‫للم�شروع منذ ب��داي�ت��ه‪ ،‬و�أم��ان��ة عمان‬ ‫ال�ك�برى مل حت�صل على �أي موافقات‬ ‫م��ن وزارة البيئة على ال�ب��دء يف �إن�شاء‬ ‫امل�شروع‪ ،‬علما ب�أن �أي �شارع يتم �إن�شا�ؤه‬ ‫يجب �أن يعر�ض على جلنة فنية تابعة‬ ‫ل� ��وزارة البيئة ل��درا� �س��ة �أث ��ره البيئي‪،‬‬ ‫و�أخ��ذ املوافقات ال�لازم��ة على �إن�شائه‪،‬‬

‫الأم� � ��ر ال � ��ذي مل ي �ح ��دث يف م�شروع‬ ‫البا�ص ال�سريع‪.‬‬ ‫و�أ�شارت م�صادر وزارة الزراعة �إىل �أن‬ ‫رف�ضها امل�شروع نابع من كونه يت�ضمن‬ ‫�إزالة ‪� 1.072‬شجرة عمالقة من طريق‬ ‫اجلامعة تقع مقابل اجلامعة الأردنية‪،‬‬ ‫وم ��رك ��ز احل �� �س�ين ل �ل �� �س��رط��ان‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫بغر�ض تو�سعة الطريق وتنفيذ م�شروع‬ ‫ال�ب��ا���ص ال���س��ري��ع‪ ،‬وقبلها �إزال� ��ة مئات‬ ‫الأ� �ش �ج��ار الأخ� ��رى يف ط��ري��ق �صويلح‪،‬‬ ‫ن��اه �ي��ك ع ��ن ع ��دد الأ�� �ش� �ج ��ار املطلوب‬ ‫قطعها‪ ،‬وتقع على طرف الطريق املمتد‬ ‫م��ن � �ش��ارع اجل��ام�ع��ة ح�ت��ى املهاجرين‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ع��دد حم��دود من الأ�شجار‬ ‫يف و�سط الطريق‪ ،‬وهذه الأ�شجار منها‬ ‫الوا�شنطن‪ ،‬وال�سرو‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى م��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن‬

‫ت���ص��در ال�ل�ج�ن��ة ال�ف�ن�ي��ة ب��رئ��ا��س��ة وزير‬ ‫الأ��ش�غ��ال ال�ع��ام��ة‪ ،‬وع�ضوية مندوبني‬ ‫ع ��ن ك ��ل م ��ن وزارة ال� ��زراع� ��ة‪ ،‬ووزارة‬ ‫ال�ن�ق��ل‪ ،‬ووزارة ال�ب�ي�ئ��ة‪ ،‬و�أم��ان��ة عمان‬ ‫الكربى‪ ،‬وجامعتني حكوميتني‪ ،‬ونقابة‬ ‫املهند�سني‪ ،‬ونقابة مقاويل الإن�شاءات‪،‬‬ ‫ق��ري�ب��ا ت�ق��ري��ره��ا مت�ضمناً التو�صيات‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة بخ�صو�ص م���ش��روع البا�ص‬ ‫ال�سريع ال��ذي مت �إي�ق��اف عطاء تنفيذ‬ ‫املرحلة الثانية منه �أخريا‪.‬‬ ‫و�أع��ادت اللجنة تدقيق خمططات‬ ‫امل���ش��روع وع�ط��اء الت�صميم‪ ،‬وا�ستمعت‬ ‫لكل الآراء قبل �إحالة �أي عطاء تنفيذ‬ ‫جديد �سبق ت�شكيل اللجنة‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن م� ��� �ش ��روع البا�ص‬ ‫ال�سريع ‪-‬بح�سب م�صادر �أمانة عمان‪-‬‬ ‫ج��اء لتح�سني و��ض��ع احل��رك��ة والتنقل‬

‫واحلد من التلوث‪ ،‬وميتاز هذا النظام‬ ‫بالتكامل وال���س��رع��ة والأم� ��ن‪ ،‬وق��د مت‬ ‫اختياره ملرونته وقابلية تنفيذه خالل‬ ‫ف�ت�رة زم �ن �ي��ة ق �� �ص�يرة‪ ،‬و� �س��وف تكون‬ ‫احل ��اف�ل�ات امل �� �س �ت �خ��دم��ة ف �ي��ه حديثة‬ ‫وان�ب�ع��اث��ات�ه��ا ال �� �ض��ارة ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬وم ��زودة‬ ‫ب �ن �ظ��ام م�ل�اح ��ة‪ ،‬ول� �ه ��ا �أول� ��وي� ��ة على‬ ‫الإ�شارات ال�ضوئية واملواقف واملحطات‬ ‫اخلا�صة ب�آليات متطورة وجمهزة‪.‬‬ ‫وامل �� �ش��روع ال ��ذي ب ��د�أ تنفيذه منذ‬ ‫عامني مل ي��زد حجم الإجن ��از فيه عن‬ ‫‪ 7‬كيلومرتات تقريبا‪ ،‬متتد من �إ�شارة‬ ‫ال ��دوري ��ات �إىل ج���س��ر اجل��ام �ع��ة‪ ،‬ومن‬ ‫نفق ج��ري��دة ال ��ر�أي �إىل م��ا قبل ج�سر‬ ‫اجلامعة‪ ،‬فيما تبقى منه ما يقرب من‬ ‫‪ 32‬كيلومرتا‪ ،‬ك��ان م��ن امل��ؤم��ل �أن يتم‬ ‫تنفيذها على مرحلتني‪.‬‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�شكلت ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين جل�ن��ة مل�ت��اب�ع��ة م�ط��ال��ب املهند�سني‬ ‫املتقاعدين املتعلقة بتح�سني رواتبهم التقاعدية‪ ،‬و�شمولهم بنظام‬ ‫هيكلة الرواتب الذي �أعدته احلكومة ملوظفي القطاع العام‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة امل�ه�ن��د���س حم�م��د �أب ��و ط��ه �إن اللجنة‬ ‫�ستعقد اجتماعا مو�سعا يف احلادي ع�شر من ال�شهر املقبل ملناق�شة‬ ‫الإج��راءات التي ميكن اللجوء �إليها لإي�صال مطالب املهند�سني‬ ‫املتقاعدين‪.‬‬ ‫و�أب��دى �أب��و ط��ه ا�ستغرابه ال�ستثناء املتقاعدين م��ن م�شروع‬ ‫هيكلة القطاع ال�ع��ام‪ ،‬ال��ذي �سي�ؤدي �إىل رف��ع روات��ب املتقاعدين‬ ‫الذين �سي�شملهم امل�شروع بن�سبة ت�صل �إىل ‪ 40‬يف املئة يف حال مت‬ ‫تطبيقه مطلع العام املقبل‪ ،‬وفقا ملا �أعلنته احلكومة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املتقاعدين �أفنوا حياتهم يف خدمة الوطن‪ ،‬فيما‬ ‫تعر�ضت رواتبهم للت�آكل يف ظل ارتفاع تكاليف املعي�شة‪.‬‬ ‫وبني �أبو طه �أن اللجنة �ستعمل على ح�صر �أع��داد املهند�سني‬ ‫املتقاعدين على نظامي التقاعد امل��دين والع�سكري‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن��ه يوجد ‪ 5500‬مهند�س يتقا�ضون روات��ب تقاعدية م��ن نقابة‬ ‫املهند�سني‪.‬‬ ‫وطالب �أبو طه نقابة املهند�سني بالعمل على حت�سني الرواتب‬ ‫التقاعدية للمتقاعدين‪ ،‬علما ب�أنه يوجد يف النقابة �أرب��ع �شرائح‬ ‫تقاعدية هي‪ )600-400-280-200( :‬دينار‪ ،‬فيما تدر�س النقابة‬ ‫�إيجاد �شريحة بقيمة �ألف دينار‪.‬‬

‫«العمل اإلسالمي» يستهجن إفالت‬ ‫املسؤولني عن أعمال العنف من املحاسبة‬ ‫عمان – ال�سبيل‬ ‫�أع��رب ح��زب جبهة العمل الإ��س�لام��ي ع��ن قلقه‬ ‫�إزاء ما و�صفه با�ستمرار �سيا�سة مواجهة املطالبني‬ ‫بالإ�صالح من خ�لال التمكني لقوى ال�شد العك�سي‬ ‫الداعمة للف�ساد والفو�ضى يف البالد‪.‬‬ ‫وق��ال م���س��ؤول امل�ل��ف الوطني يف احل��زب حممد‬ ‫ع��واد ال��زي��ود �أم����س �إن املتابع لل�سيا�سات احلكومية‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً بعد احل ��راك ال�شعبي‪ ،‬ي�لاح��ظ �أن هناك‬ ‫تع�سفاً وا�ضحاً يف تطبيق القوانني‪ ،‬واعتداء �صارخا‬ ‫على القيم الإن�سانية والقانونية‪ ،‬وهجمة وا�ضحة‬ ‫�ضد كل املطالبني بالإ�صالح‪� ،‬سواء كانوا �أح��زاب�اً �أو‬ ‫�شباباً �أو ع�شائر‪ ،‬وهذا يدلل بو�ضوح على جهات متكن‬ ‫لقوى ال�شد العك�سي‪ ،‬بهدف تطبيق براجمها‪ .‬وقال‬ ‫�إن التقرير الذي ن�شرته "هيومن رايت�ش" من خالل‬ ‫الباحث الأول يف املنظمة "كري�ستوف ويلكه" حول‬ ‫احلريات ال�صحفية يف البالد يبعث على الأمل‪.‬‬ ‫التقرير �أظهر �أن ال�سلطات تعتدي على حرية‬ ‫ال�ت�ع�ب�ير وت�ل�اح��ق ال���ص�ح�ف�ي�ين مب��وج��ب القوانني‬ ‫ال�صارمة‪ ،‬كما �أكد �أن حكومة معروف البخيت تبذل‬ ‫ما بو�سعها لإعاقة حرية التعبري حتت م�سمى مكافحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ال��زي��ود ال�ت�ل��وي��ح ال��ر��س�م��ي يف �أك�ث�ر من‬

‫منا�سبة بتحويل م��ن يتحدث ع��ن الف�ساد يف دوائر‬ ‫الدولة �إىل الق�ضاء‪ ،‬الفتاً �إىل �أن من �ش�أن ذلك الإ�ساءة‬ ‫للوطن وال�شعب على حد �سواء‪.‬‬ ‫وا�ستنكر تق�سيم امل��واط�ن�ين �إىل مع�سكر مُوالٍ‬ ‫و�آخ ��ر م�ع��ار���ض‪ ،‬ي �ق��ول‪" :‬هذه ق�م����ة الإ� �س��اءة لأبناء‬ ‫ال��وط��ن ون��وع م��ن �سيا�سة التجيي�ش ال��ذي مار�سته‬ ‫احلكومة �ضد الإ�صالحيني"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزيود �إىل �أن مهاجمة قوى الإ�صالح يف‬ ‫�أكرث من ميدان "دليل �صادق" على �أن هذه احلكومة‬ ‫ال ت���س�ع��ى �إىل �إي� �ج ��اد م �ن��اخ��ات �إي �ج��اب �ي��ة و�صحية‬ ‫و�إ�صالحات حقيقية‪ ،‬واعترب �أن الإ��ش��ارة �إىل مواقع‬ ‫اخللل والف�ساد يف مفا�صل الدولة لي�س نهجاً معار�ضاً‬ ‫من �أجل املعار�ضة‪ ،‬و�إمنا هو قمة املواطنه واملواالة‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة بتحويل الفا�سدين واملف�سدين‬ ‫ال��ذي��ن ب��اع��وا م �ق��درات ال��وط��ن ون�ه�ب��وا ث��روات��ه �إىل‬ ‫الق�ضاء عو�ضاً عن الإع�لام�ين وال�صادقني‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن امل�ت��اب��ع مل ي�لاح��ظ ح�ت��ى اللحظة ج � ّدي��ة يف هذا‬ ‫امل��و��ض��وع‪ .‬وا�ستهجن ال��زي��ود �إف�ل�ات امل���س��ؤول�ين عن‬ ‫�أع �م��ال العنف م��ن املحا�سبة‪ ،‬وق ��ال‪" :‬احلكومة مل‬ ‫حترك �ساكناً يف حما�سبة ق��وات البلطجة املنظمة"‪،‬‬ ‫وختم بالإ�شارة �إىل �أن احلكومة "ما زالت ت�ضع ر�أ�سها‬ ‫يف ال��رم��ال‪ ،‬وه��ي بذلك ت�سيء ل�سمعة ال��دول��ة يف كل‬ ‫املحافل الدولية"‪.‬‬

‫قضايا وحوادث‬ ‫طفل ي�سرق بطاقات �شحن قيمتها ‪ 1380‬دينارا‬

‫وفاة ثالثيني يف تصادم‬ ‫سرق بطاقة صراف عمه ثم سحب ثالثة آالف دينار مركبتني باملفرق‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫�ألقت كوادر البحث اجلنائي الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫القب�ض على ��ش��اب بتهمة �سرقة ث�لاث��ة �آالف‬ ‫دينار من ح�ساب عمه البنكي‪.‬‬ ‫�إل �ق��اء ال�ق�ب����ض ع�ل��ى ال���ش��اب ب�ع��د �أن تقدم‬ ‫عمه يف ‪ 6‬ال�شهر املا�ضي ب�شكوى �إىل مركز �أمن‬ ‫�شفا ب��دران قال فيها �إن بطاقة ال�صراف الآيل‬ ‫العائدة له �سرقت‪ ،‬ولدى مراجعته البنك وجد‬ ‫م�سحوبا من ر�صيده مبلغ ثالثة �آالف دينار‪.‬‬ ‫وب �ع��د ث�لاث��ة �أ� �س��اب �ي��ع �أل �ق��ي ال�ق�ب����ض على‬ ‫ال�شاب‪ ،‬ويف التحقيق اعرتف بارتكاب ال�سرقة‪،‬‬ ‫و�أف��اد �أن��ه عرث على البطاقة �أم��ام منزله‪ ،‬ومن‬ ‫ثم �سحب املبلغ من البنك‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا مت �إل� �ق ��اء ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ط �ف��ل يبلغ‬ ‫‪ 15‬ع��ام��ا بتهمة �سرقة بطاقات �شحن هواتف‬ ‫حممولة‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل تقدم �صاحب حمل جتاري‬ ‫"�سوبر ماركت" يف ‪ 25‬ال�شهر املا�ضي ب�شكوى �إىل‬ ‫مركز �أمن املدينة قال فيها �إنه �أثناء وجوده يف‬ ‫حمله ح�ضرت �إليه فتاة وطفل وقاما مبغافلته‬ ‫و�سرقة بطاقات �شحن هواتف حمموله قيمتها‬

‫‪ 1380‬دينارا‪.‬‬ ‫ونتيجة التحريات �ألقي القب�ض الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي على طفل من مواليد ‪ ،1996‬وبالتحقيق‬ ‫معه اعرتف بارتكابه ال�سرقة‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أنه باع‬ ‫البطاقات �إىل �شخ�ص يحمل جن�سية عربية‪،‬‬ ‫فتم �ضبطه‪ ،‬وبالتحقيق معه اع�ترف ب�شرائه‬ ‫البطاقات‪.‬‬ ‫فيما �ألقي القب�ض على �شاب بتهمة �سرق‬ ‫حم ��ل جت� ��اري "بقالة" يف م�ن�ط�ق��ة ال�ضليل‬ ‫مبحافظة الزرقاء‪.‬‬ ‫�إلقاء القب�ض على ال�شاب البالغ من العمر‪18‬‬ ‫عاما جاء بعد �شكوى قدمها �صاحب البقالة يف‬ ‫‪ 29‬ال�شهر املا�ضي �إىل مركز �أمن ال�ضليل‪.‬‬ ‫�صاحب البقالة قال �إن �أقفال حمله التجاري‬ ‫جرى خلعها و�سرقة ت�سعني دينارا من املحل‪.‬‬ ‫وا�شتكى �أي�ضا مواطن �آخر قال �إنه بتفقده‬ ‫ال�صيدلية التي يعمل بها وجد �أقفاال خملوعة‪،‬‬ ‫ولكن مل ي�سرق منها �شيء‪ ،‬وطلب االدعاء‪.‬‬ ‫ونتيجة البحث والتحري �ألقي القب�ض على‬ ‫ال�شاب الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬وبالتحقيق معه اعرتف‬ ‫ب�سرقته البقالة وحماولة �سرقة ال�صيدلية‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت��ويف مواطن ثالثيني و�أ�صيب‬ ‫�أربعة �آخرون بجروح ور�ضو�ض نتيجة‬ ‫ت���ص��ادم مركبتني ع�ل��ى �أوتو�سرتاد‬ ‫امل�ف��رق ال��زرق��اء ق��رب منطقة �سهل‬ ‫الدبة يوم �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫الناطق الإعالمي با�سم الدفاع‬ ‫امل��دين العقيد فريد ال�شرع ق��ال �إن‬ ‫كوادر دفاع مدين املفرق �أخلت الوفاة‬ ‫و�أ��س�ع�ف��ت امل���ص��اب�ين �إىل م�ست�شفى‬ ‫امل� �ف ��رق احل �ك��وم��ي ل �ت �ل �ق��ي العالج‬ ‫ال� �ل ��ازم‪ ،‬وا� �ص �ف��ا ح��ال �ت �ه��م العامة‬ ‫باملتو�سطة‪.‬‬ ‫كذلك �أ�صيب ‪� 12‬شخ�صا بك�سور‬ ‫وجروح نتيجة ثالثة حوادث وقعت‬ ‫يف حمافظتي �إربد وجر�ش ال�سبت‪.‬‬ ‫�إذ �أدى تدهور مركبة يف منطقة‬ ‫اخلريبة مبحافظة �إربد �إىل �إ�صابة‬ ‫�ستة �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ف��رق دف��اع م��دين �إرب ��د �أ�سعفت‬

‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى الريموك‬ ‫احل� � �ك � ��وم � ��ي وح� ��ال � �ت � �ه� ��م ال� �ع ��ام ��ة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫كما �أدى ت�صادم مركبتني على‬ ‫م�ث�ل��ث زوب �ي��ا مب�ح��اف�ظ��ة �إرب � ��د �إىل‬ ‫�إ�صابة �أربعة �أ�شخا�ص بك�سور وجروح‪،‬‬ ‫و�أ�سعفتهم ف��رق ال��دف��اع امل��دين �إىل‬ ‫م�ست�شفى الأم�ي�ر را��ش��د الع�سكري‬ ‫وم�ست�شفى الأمرية بديعة احلكومي‪،‬‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أ��ص�ي��ب �شخ�صان بك�سور‬ ‫وج � ��روح ن�ت�ي�ج��ة ت �� �ص��ادم مركبتني‬ ‫يف منطقة ب��رم��ا مبحافظة جر�ش‪،‬‬ ‫و�ساعفت فرق الدفاع املدين امل�صابني‬ ‫�إىل م���س�ت���ش�ف��ى ج ��ر� ��ش احلكومي‬ ‫وحالتهما العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وتعاملت م��راك��ز ال��دف��اع املدين‬ ‫ال�سبت مع ‪ 106‬حوادث خمتلفة‪ ،‬نتج‬ ‫عنها ‪� 42‬إ�صابة‪ ،‬يف حني تعاملت مع‬ ‫‪ 241‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬

‫مقتل عشريني خرج بالعفو يف حي نزال‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫حتقق الأجهزة الأمنية يف مالب�سات‬ ‫مقتل ��ش��اب ع�شريني م���س��اء ال�سبت يف‬ ‫حمافظة العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫ال�ع���ش��ري�ن��ي ق �ت��ل ب� ��أرب ��ع ر�صا�صات‬ ‫�أطلقت عليه �إث��ر م�شاجرة عنيفة وقعت‬ ‫يف حي نزال قبيل �أذان املغرب‪.‬‬ ‫ال� ��� �ش ��اب ال� � ��ذي خ� ��رج م ��ن ال�سجن‬ ‫ل�شموله بالعفو العام نقل حتت حرا�سة‬ ‫م�شددة �إىل م�ست�شفى احلياة‪ ،‬ثم نقل �إىل‬

‫م�ست�شفى الب�شري‪ ،‬لكنه فارق احلياة قبل‬ ‫و�صوله �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫فيما �سبق �أن �شهد احلي م�شاجرتني‬ ‫ا� �س �ت �خ��دم��ت ف �ي �ه �م��ا الأ�� �س� �ل� �ح ��ة يومي‬ ‫اخل�م�ي����س والأرب � �ع� ��اء‪ ،‬وت���س�ب�ب�ت��ا بوقوع‬ ‫�إ�صابات‪.‬‬ ‫وه ��ذه ث��ال��ث ح��ال��ة يقتل فيها �شاب‬ ‫ا�ستفاد من العفو العام؛ �إذ �سبق �أن قتل‬ ‫� �ش��اب��ان يف ك��ل م��ن ع�ج�ل��ون وع �م��ان بعد‬ ‫خ��روج�ه�م��ا م��ن ال�سجن ب�ع��د �شمولهما‬ ‫بالعفو‪.‬‬

‫وفاة عشريني سقط عليه خزان مياه‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫تويف �شاب ع�شريني يف حمافظة مادبا‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة � �س �ق��وط خ� ��زان م �ي��اه ع �ل��ى ر�أ�سه‪،‬‬ ‫بح�سب م�صدر طبي‪.‬‬ ‫امل���ص��در الطبي ق��ال �إن ال���ش��اب و�صل‬ ‫م�ت��وف��ى �إىل م�ست�شفى ال �ن��دمي احلكومي‬

‫بعد �إ�صابته بك�سور وتهتك يف الدماغ نتيجة‬ ‫�سقوط خزان مياه عليه‪ ،‬يف حالة هي الثانية‬ ‫يف املحافظة خ�لال �شهرين‪� ،‬إذ ت��ويف �شاب‬ ‫ع�شريني ‪ 21‬حزيران املا�ضي عندما �سقط‬ ‫عليه خزان مياه �أثناء �صيانته داخل منزله‬ ‫يف منطقه اخلطابية مبحافظة مادبا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫قال �إن ما يجري يف �سوريا هو �أمر مقلق وم�ؤ�سف وحمزن‬

‫امللك يزور الكويت اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ق��وم امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��زي��ارة اىل دولة‬ ‫الكويت اليوم االثنني‪ ،‬يلتقي خاللها �أخاه ال�شيخ‬ ‫�صباح االحمد اجلابر ال�صباح �أمري دولة الكويت‪،‬‬ ‫ويجري مباحثات تتعلق بال�ش�أن الثنائي والق�ضايا‬ ‫االقليمية ‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة اخ � ��رى رح� ��ب جم �ل ����س ال� � ��وزراء‬

‫ال�ك��وي�ت��ي ب��زي��ارة امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين اىل دولة‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫و�أكد بيان �صادر عن جل�سة املجل�س اال�سبوعية‬ ‫ام�س االحد برئا�سة رئي�س احلكومة ال�شيخ نا�صر‬ ‫املحمد ال�صباح على �أهمية اللقاءات االخوية بني‬ ‫قيادتي البلدين يف توثيق الروابط املتينة القائمة‬ ‫بينهما‪ ،‬ويف دع��م وخ��دم��ة ق�ضايا االم��ة العربية‬ ‫وم�صاحلها‪.‬‬

‫امللك يبحث مع عباس األوضاع يف‬ ‫األراضي الفلسطينية‬

‫امللك ي�ستقبل عبا�س‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث امللك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫�أم����س م��ع الرئي�س الفل�سطيني‬ ‫حم� � �م � ��ود ع � �ب� ��ا�� ��س الأو�� � � �ض � � ��اع‬ ‫يف الأرا� � � �ض � � ��ي الفل�سطينية‬ ‫وال� �ت� �ط ��ورات امل�ت���ص�ل��ة بعملية‬ ‫ال�سالم‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د امل� �ل ��ك جم � ��ددا دعم‬ ‫الأردن ال � �ك� ��ام� ��ل لل�سلطة‬ ‫الوطنية الفل�سطينية يف �سعيها‬ ‫لتحقيق تطلعات و�آم��ال ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف التحرر و�إقامة‬ ‫دولته على ترابه الوطني‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أك� ��د �أن ح��ل ال�صراع‬ ‫الفل�سطيني الإ�سرائيلي يجب‬ ‫�أن يعالج جميع ق�ضايا الو�ضع‬ ‫النهائي ويف مقدمتها ق�ضيتي‬ ‫الالجئني والقد�س‪ ،‬و�صوال �إىل‬ ‫ال�سالم ال�ع��ادل وال�شامل الذي‬

‫ي�ع�ي��د احل �ق ��وق �إىل �أ�صحابها‬ ‫وينهي حالة التوتر يف املنطقة‪.‬‬ ‫ول � � �ف� � ��ت امل � � �ل� � ��ك �إىل �أن‬ ‫ا�ستمرار �إ�سرائيل يف �سيا�ساتها‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة ي�ق��و���ض م�ساعي‬ ‫ال �� �س�لام‪ ،‬وال ي���س��اع��د ع�ل��ى بناء‬ ‫ال� �ث� �ق ��ة ب �ي��ن الفل�سطينيني‬ ‫والإ�سرائيليني‪ .‬وتناول اللقاء‪،‬‬ ‫ال ��ذي ح���ض��ره رئ�ي����س الديوان‬ ‫امللكي الها�شمي الدكتور خالد‬ ‫الكركي‪ ،‬وم�ست�شار امللك ل�ش�ؤون‬ ‫الإع� � �ل � ��ام واالت� � ��� � �ص � ��ال �أجم � ��د‬ ‫ال�ع���ض��اي�ل��ة‪ ،‬ووزي � ��ر اخلارجية‬ ‫ن��ا� �ص��ر ج � ��ودة‪ ،‬وع �� �ض��و اللجنة‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة مل�ن�ظ�م��ة التحرير‬ ‫الفل�سطينية ال��دك �ت��ور �صائب‬ ‫عريقات��� ،‬وال�سفري الفل�سطيني‬ ‫يف ع � �م� ��ان ع� �ط ��ا اهلل خ �ي��ري‪،‬‬ ‫التطورات الراهنة على ال�ساحة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وع� ��ددا م��ن الق�ضايا‬

‫ال � �ت ��ي ت� �ه ��م اجل� ��ان � �ب �ي�ن‪ .‬وب�ي�ن‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني يف ت�صريح‬ ‫للتلفزيون الأردين عقب اللقاء‬ ‫�أن��ه بحث مع جاللة امللك عددا‬ ‫من الق�ضايا من بينها ما �أ�سماه‬ ‫م �ل��ف ��س�ب�ت�م�بر (ال� �ت ��وج ��ه �إىل‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة ل�ل�ح���ص��ول على‬ ‫اع�تراف بدولة فل�سطينية على‬ ‫ح� ��دود ع ��ام ‪ ،)1967‬ومو�ضوع‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬والو�ضع‬ ‫ال�ساخن يف العامل العربي‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح يف رد ع�ل��ى �س�ؤال‬ ‫حول امل�صاحلة الفل�سطينية "�أن‬ ‫امل��و� �ض��وع م�ت��وق��ف ع�ن��د ت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬وقلنا �أك�ثر م��ن مرة‬ ‫�إن احلكومة الفل�سطينية التي‬ ‫نريد �أن ن�شكلها لي�ست حكومة‬ ‫وح��دة وط�ن�ي��ة‪ ،‬ولي�ست حكومة‬ ‫م �� �ش��ارك��ة‪ ،‬و�إمن� � ��ا ه ��ي حكومة‬ ‫م�ستقلني وحكومة انتقالية"‪.‬‬

‫ويهنئ ملك بلجيكا بعيد جلوسه على العرش‬ ‫ال� �ث ��اين م �ل��ك مم �ل �ك��ة بلجيكا‪،‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ه�ن��أه فيها با�سمه وبا�سم �شعب‬ ‫ب�ع��ث امل�ل��ك ع �ب��داهلل الثاين وح� �ك ��وم ��ة امل �م �ل �ك��ة الأردن� � �ي � ��ة‬ ‫�أم ����س ب��رق�ي��ة �إىل امل �ل��ك �أل�ب�رت الها�شمية بذكرى جلو�سه على‬

‫ال�ع��ر���ش‪ .‬ومت�ن��ى للملك �ألربت‬ ‫م� ��وف� ��ور ال �� �ص �ح��ة وال� ��� �س� �ع ��ادة‪،‬‬ ‫ول�ل���ش�ع��ب ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي ال�صديق‬ ‫دوام التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫ارتفاع ا�ستهالك املياه يف رم�ضان ‪ 8‬باملئة‬

‫وزارة املياه ترصد ‪ 1300‬شكوى تتعلق‬ ‫بانقطاعات املياه الشهر املاضي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أظ� �ه ��رت �إح �� �ص ��اءات وزارة‬ ‫امل�ي��اه وال��ري ع��ن �شهر حزيران‬ ‫ت�سجيل ما يقرب ‪� 1300‬شكوى‬ ‫خا�صة بانقطاعات امل�ي��اه‪ ،‬و‪300‬‬ ‫�شكوى تتعلق بخطوط مك�سورة‪،‬‬ ‫وك ��ان ��ت حم��اف �ظ��ة �إرب � ��د �أ�سرع‬ ‫الإدارات ا��س�ت�ج��اب��ة يف معاجلة‬ ‫ال�شكاوى‪.‬‬ ‫و�أ�شار نف�س التقرير �إىل �أن‬ ‫معظم ال�شكاوى متكررة‪ ،‬وت�أتي‬ ‫من مواقع حمددة؛ نتيجة عدة‬ ‫�أ�سباب �أهمها �ضعف ال�ضخ جراء‬ ‫�شح امل�صادر املائية‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة �أخ � � ��رى‪ ،‬ك�شفت‬ ‫درا�سة �أعدتها �سلطة املياه زيادة‬ ‫الطلب على امل�ي��اه التي ت�ستغل‬ ‫يف الأغرا�ض املنزلية يف رم�ضان‬ ‫�إىل ‪ 8‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبح�سب �أرق ��ام وزارة املياه‬ ‫والري ف�إن هذه الزيادة تكلف ما‬ ‫ي�ق��ارب ‪ 20‬مليون م‪ 3‬م��ن املياه‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال ��ذي ت�ع��اين موازنة‬ ‫ال��وزارة من عجز حقيقي يقدر‬ ‫بـ‪ 24‬مليون م‪.3‬‬ ‫وت ��رك ��ز ال �ع �ج��ز يف �إقليم‬ ‫ال�شمال والو�سط؛ �إذ قدر العجز‬ ‫الفعلي يف العا�صمة ع�م��ان بـ‪4‬‬ ‫م�لاي�ين‪ ،‬وال ��زرق ��اء ‪ 5‬ماليني‪،‬‬ ‫و�إرب � � � ��د ‪ 9‬م �ل�اي �ي�ن‪ ،‬وعجلون‬ ‫مليونان‪ ،‬وجر�ش ‪ 4‬ماليني‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬دعت وزارة‬ ‫امل� �ي ��اه وال � � ��ري امل ��واط� �ن�ي�ن �إىل‬ ‫التعاون معها؛ للحد من الأزمات‬ ‫امل ��ائ � �ي ��ة يف خم �ت �ل ��ف امل �ن ��اط ��ق‬ ‫ع�ب�ر الإب� �ل ��اغ ع ��ن املالحظات‬ ‫وال �� �ش �ك��اوى امل��ائ �ي��ة م ��ن خالل‬ ‫�أرقام يف املحافظات والألوية‪� ،‬أو‬ ‫من خالل مكتب ال�شكاوى الذي‬ ‫�أن�ش�أته ال��وزارة مبركز االت�صال‬

‫�شكاوى من تك�سري املوا�سري �أي�ضا‬

‫املركزي‪.‬‬ ‫وب �ي��ن امل �� �س ��اع ��د ل�ل��إع�ل�ام‬ ‫وال �ت��وع �ي��ة ال �ن��اط��ق الإعالمي‬ ‫با�سم وزارة املياه وال��ري عدنان‬ ‫ال��زع �ب��ي �أن ه� ��دف امل ��رك ��ز هو‬ ‫خ��دم��ة اجل�م�ه��ور ع�بر ا�ستقبال‬ ‫ال �� �ش �ك��اوى وم �ت��اب �ع �ت �ه��ا وحلها‬ ‫وال� �ت� ��أك ��د م ��ن م �ع��اجل �ت �ه��ا‪ ،‬مما‬ ‫يخلق �شراكة �إ�سرتاتيجية بني‬ ‫املواطن وامل�س�ؤول‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن امل��رك��ز يهدف‬ ‫�إىل م��راق�ب��ة �أداء �إدارات املياه‬ ‫يف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬ومتابعة برامج‬ ‫ال �ت��زوي��د وال �ت��وزي��ع يف املناطق‬ ‫امل �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬و�إب �ل ��اغ امل ��واط ��ن يف‬ ‫حالة وج��ود �أي تغيري �أو تبديل‬ ‫على هذه الربامج‪.‬‬ ‫وبني �أن ب�إمكان �أي مواطن‬ ‫يف امل�م�ل�ك��ة �إي �� �ص��ال مالحظات‬ ‫و� �ش �ك��اوى ح ��ول خ��دم��ات املياه‬ ‫وال�صرف ال�صحي عرب هواتف‬ ‫املركز‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ال �ه ��ات ��ف امل� �ج ��اين‪�-‬أر�� �ض ��ي‬ ‫و�أورجن‪ )080022142( -‬والرقم‬ ‫(‪ )065100180‬لباقي ال�شبكات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل هواتف ال�شكاوى يف‬ ‫املحافظات‪ ،‬وهي‪:‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ال�ع��ا��ص�م��ة ‪،06/5679141‬‬ ‫حمافظات ال�شمال ‪080022977‬‬ ‫(جم � � � ��ان� � � � �اً)‪0776666532 ،‬‬ ‫ال� �ب� �ل� �ق ��اء‬ ‫‪،0776666533،‬‬ ‫ال � � ��زرق � � ��اء‬ ‫‪،05/3551448‬‬ ‫‪05-3866518، 05-3856484‬‬ ‫‪ ،‬ال��ر� �ص �ي �ف��ة ‪،05-3741072‬‬ ‫م� �ع ��ان ‪ ،080022420‬عجلون‬ ‫‪ ،026420247‬م��ادب��ا ‪-3244553‬‬ ‫‪ ،05‬ال� �ق� �ط ��ران ��ة ‪-2386653‬‬ ‫‪ ،03‬ال � �ك ��رك ‪،03 -2386112‬‬ ‫ال� �ط� �ف� �ي� �ل ��ة ‪،03-2241104‬‬ ‫ال �ع �ق �ب��ة ‪ ،080022420‬جر�ش‬ ‫‪،0 2 6 3 4 1 5 9 8 ، 6 3 5 1 5 7 6‬‬ ‫‪6351539‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن امل��رك��ز يعمل‬ ‫على م��دار ‪� 24‬ساعة وطيلة �أيام‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬ويتابع عمليه معاجلة‬ ‫ال�شكاوى بفرتة زمنية حمددة‬ ‫ال تتجاوز ‪� 48‬ساعة‪ ،‬حيث يقوم‬ ‫امل��رك��ز بح�صر ال���ش�ك��اوى وبيان‬ ‫املناطق التي تعاين من حتديات‬ ‫م��ائ�ي��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا اه�ت�م��ام ال ��وزارة‬ ‫وال �� �س �ل �ط �ت�ين مب �ت��اب �ع��ة برامج‬ ‫ال ��رق ��اب ��ة الإداري � � � ��ة ع �ل��ى كافة‬ ‫امل�شغلني واملوزعني يف الإدارات؛‬ ‫ل�ضمان االلتزام بربامج الدور‪.‬‬

‫جودة‪ :‬الخطوات العملية النضمام االردن‬ ‫ملجلس التعاون الخليجي سيتم اتخاذها قريبا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير اخلارجية نا�صر جودة �إن القرار ال�سيا�سي الن�ضمام االردن لدول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي قد اتخذ يف القمة الت�شاورية لقادة جمل�س التعاون اخلليجي �أخريا‪،‬‬ ‫حيث رحب القادة بطلب ان�ضمام االردن ملنظومة دول املجل�س‪ ،‬و�إن اخلطوات العملية‬ ‫واالجرائية �سيتم اتخاذها قريبا‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف يف ل �ق��اء م��ع ا�سرة‬ ‫وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي��ة (ب�ت�را)‪،‬‬ ‫�أداره مدير ع��ام الوكالة الزميل‬ ‫رم �� �ض��ان ال ��روا�� �ش ��دة �أم� �� ��س‪� ،‬إن‬ ‫اول اج�ت�م��اع بخ�صو�ص ان�ضمام‬ ‫االردن �سوف يتم بعد عيد الفطر‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬و�إن ه��ذا االجتماع كان‬ ‫م � �ق ��ررا يف رم� ��� �ض ��ان‪ ،‬ول� �ك ��ن مت‬ ‫التوافق ب�ين جميع االط ��راف ان‬ ‫يكون بعد العيد نظرا الرتباطات‬ ‫بع�ض وزراء اخل��ارج �ي��ة ال �ت��ي ال‬ ‫متكنهم من ح�ضور االجتماع‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش � ��ار اىل ان ك� �ث�ي�را من‬ ‫املعلومات التي نراها يف ال�صحافة‬ ‫وب � �ع � ��� ��ض ال � �ت � �ح � �ل � �ي �ل�ات ب� �ه ��ذا‬ ‫اخل�صو�ص بعيدة عن الدقة‪ ،‬وهي‬ ‫تخمينات وم��ن ال���ض��رورة مبكان‬ ‫ان يتم التاكد م��ن املعلومة قبل‬ ‫احلديث بها او ن�شرها‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بتقدم االردن‬ ‫حل �� �ض��ور اج �ت �م��اع ع �ق��د يف جدة‬ ‫لبحث ان�ضمام االردن اىل جمل�س‬ ‫ال�ت�ع��اون اخلليجي ق��ال‪ :‬ه��ذا مل‬ ‫يح�صل مل يكن هناك طلب ومل‬ ‫يكن ه�ن��اك رف����ض‪ ،‬وك�ي��ف نطلب‬ ‫ح�ضور اجتماع ملجل�س نحن ل�سنا‬

‫اع�ضاء فيه‪.‬‬ ‫وب�ين ان��ه على ات�صال يومي‬ ‫م��ع ن�ظ��رائ��ه وزراء اخل��ارج�ي��ة يف‬ ‫جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي ومع‬ ‫االم��ان��ة ال �ع��ام��ة‪ ،‬وه �ن��اك ت�شاور‬ ‫وتن�سيق م�ستمر و�أنه من ال�ضرورة‬ ‫مبكان ان ن�ب��د�أ باالجتماع االول‬ ‫امل �ق��رر ب�ع��د ال�ع�ي��د ل�ن���ض��ع خطة‬ ‫العمل ونبد�أ اخلطوات االجرائية‬ ‫والعملية‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن ان �� �ض �م��ام االردن‬ ‫مل�ن�ظ��وم��ة دول جم�ل����س التعاون‬ ‫اخل �ل �ي �ج��ي ه ��و م ��و�� �ض ��وع قدمي‬ ‫جديد ب�سبب التحديات والقوا�سم‬ ‫امل�شرتكة وال�ت�لا��ص��ق اجلغرايف‪،‬‬ ‫ع �ل��اوة ع �ل��ى �أن ع�ل�اق ��ات امللك‬ ‫الوثيقة واملتينة واملكانة املحرتمة‬ ‫ل�لاردن‪ ،‬وجلاللته لدى كل قادة‬ ‫دول جمل�س ال �ت �ع��اون اخلليجي‬ ‫و� �ش �ع��وب �ه��م ك� ��ان م ��ن الطبيعي‬ ‫وامل �ن �ط �ق��ي ج� ��دا ان ن �ط��ور هذه‬ ‫العالقة ون��ؤط��ره��ا ب�شكل جديد‬ ‫يعك�س هذا الواقع وهذه التحديات‬ ‫امل�شرتكة وهذا االن�سجام ال�سيا�سي‬ ‫واالق � �ت � �� � �ص� ��ادي واالج� �ت� �م ��اع ��ي‪،‬‬ ‫ف�ج��اءت القمة الت�شاورية لقادة‬

‫جمل�س ال�ت�ع��اون يف ال�ع��ا��ش��ر من‬ ‫اي� ��ار‪ ،‬ورح �ب��ت ب��ان���ض�م��ام االردن‬ ‫اىل امل�ج�ل����س ودع � ��وة امل �غ��رب اىل‬ ‫االن�ضمام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان "ان�ضمام االردن‬ ‫اىل م�ن�ظ��وم��ة جم�ل����س التعاون‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ي ه��ي م�ن�ف�ع��ة متبادلة‬ ‫ن�ح��ن ل�ن��ا قيمة م�ضافة ن�ضعها‬ ‫ع�ل��ى ال �ط��اول��ة‪ ،‬وه ��م ل�ه��م قيمة‬ ‫م�ضافة ي�ضعونها على الطاولة‬ ‫وان الفائدة متبادلة"‪.‬‬ ‫وق � � ��ال‪" :‬نحن حم�ضرون‬ ‫�سيا�سيا واق�ت���ص��ادي��ا واجتماعيا‬ ‫ل�ل�ان �� �ض �م��ام‪ ،‬وه � �ن� ��اك م�صالح‬ ‫م�شرتكة للطرفني لتحقيق هذا‬ ‫االن�ضمام" م�شريا اىل البيانات‬ ‫التي �صدرت اخ�يرا عن ع��دد من‬ ‫دول اخلليج والتي ترحب بان�ضمام‬ ‫االردن ت�ؤكد اهمية االن�ضمام‪.‬‬ ‫ويف رده ع �ل��ى �� �س� ��ؤال حول‬ ‫ال��و� �ض��ع يف � �س��وري��ا ق ��ال ج ��ودة‪:‬‬ ‫"اننا ال نتدخل بال�شان الداخلي‬ ‫ال�سوري‪ ،‬ووحدة و�أمن وا�ستقرار‬ ‫��س��وري��ا ه��ي خ��ط ��ح�م��ر بالن�سبة‬ ‫لالردن"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ان م��ا ي �ج��ري االن يف‬

‫جودة يتحدث يف الندوة‬

‫� �س��وري��ا ه��و �أم ��ر م�ق�ل��ق وم�ؤ�سف‬ ‫وحم � ��زن‪ ،‬ون�ت�م�ن��ى ان ت �ع��ود لغة‬ ‫احل� ��وار و�أن ت�ن�ج��ز اال�صالحات‬ ‫التي ت�ضمن خروج �سوريا من هذا‬ ‫امل�أزق‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق باال�صالحات‬ ‫ال �ت ��ي ن �ف��ذه��ا وي �ن �ف��ذه��ا االردن‬ ‫�أك��د ج��ودة �أن ما مييز االردن هو‬ ‫�أن ر�أ� ��س ال��دول��ة ه��و ال ��ذي يقود‬ ‫عملية اال� �ص�لاح‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫االردن و�ضع اطرا زمنية للعملية‬ ‫اال�صالحية والتزم بها‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان اال�سابيع القليلة‬ ‫ال� �ق ��ادم ��ة �� �س ��وف ت �� �ش �ه��د حراكا‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ا يف م��و� �ض��وع��ات عديده‬ ‫م �ن �ه��ا خم ��رج ��ات جل �ن��ة احل� ��وار‬ ‫الوطنية والتعديالت الد�ستورية‬ ‫واال� �س �ت �ح �ق��اق��ات االخ � ��رى التي‬ ‫اجن � � ��زت ج �م �ي �ع �ه��ا خ �ل��ال امل� ��دة‬

‫الزمنية املحددة الجنازها‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د ج� � ��ودة دع � ��م االردن‬ ‫وم�ساندته لال�شقاء الفل�سطينيني‬ ‫يف جميع م�ساعيهم الرامية اىل‬ ‫حتقيق هدفهم امل���ش��روع باقامة‬ ‫دول �ت �ه��م الفل�سطينية امل�ستقلة‬ ‫على خطوط الرابع من حزيران‬ ‫عام ‪ 1967‬ذات ال�سيادة وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية يف �إطار اقليمي‬ ‫�شامل وفقا للمرجعيات الدولية‬ ‫وم �ب��ادرة ال���س�لام العربية بكافة‬ ‫عنا�صرها‪.‬‬ ‫وح � ��ول م��و� �ض��وع املعتقلني‬ ‫االردن� �ي�ي�ن يف "�إ�سرائيل" �أكد‬ ‫وزي��ر اخلارجية ان ال��وزارة تعمل‬ ‫على مدار ال�ساعة ل�ضمان االفراج‬ ‫عن جميع املعتقلني االردنيني يف‬ ‫"�إ�سرائيل" ويف خمتلف الدول‪.‬‬

‫يف جل�سة نيابية اقر خاللها قانوين املعدل للمناف�سة واالموال املنقولة لت�أمني الدين‬

‫«النواب» يمنح «الصناعة والتجارة» صالحية‬ ‫تحديد أسعار جميع السلع والخدمات‬

‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت‬ ‫واف ��ق جم�ل����س ال �ن��واب على‬ ‫م���ش��روع ق��ان��ون امل �ع��دل لقانون‬ ‫املناف�سة‪ ،‬وم�شروع قانون و�ضع‬ ‫ا�ﻷ م ��وال املنقولة ت�أميناً للدين‬ ‫ل �� �س �ن��ة ‪ ،2011‬ب� �ع ��دم ��ا �أدخ� � ��ل‬ ‫ع�ل�ي�ه�م��ا ع� ��ددا م��ن التعديالت‬ ‫"اجلوهرية"‪.‬‬ ‫�أب� � � � ��رز ه � � ��ذه ال� �ت� �ع ��دي�ل�ات‬ ‫م�ن��ح وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�صالحية حت��دي��د �أ��س�ع��ار جميع‬ ‫ال �� �س �ل��ع واخل� ��دم� ��ات ال� �ت ��ي يتم‬ ‫حت��دي��ده��ا وف�ق��ا لأح �ك��ام قانون‬ ‫ال�صناعة والتجارة �أو �أي قانون‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬وذلك بعد �أن كان القانون‬ ‫ا�ﻷ �صلي ال�ساري املفعول يعطي‬ ‫احلكومة �صالحية حتديد �أ�سعار‬ ‫ال�سلع "الأ�سا�سية" فقط‪.‬‬ ‫ج� ��اء ذل� ��ك خ �ل�ال اجلل�سة‬ ‫النيابية التي عقدت �صباح �أم�س‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة رئ�ي����س املجل�س في�صل‬ ‫الفايز وبح�ضور رئي�س الوزراء‬ ‫معروف البخيت وهيئة الوزارة‬ ‫ملناق�شة القانون املعدل لقانون‬ ‫املناف�سة ل�سنة ‪ 2011‬وم�شروع‬ ‫ق��ان��ون و��ض��ع ا�ﻷ م � ��وال املنقولة‬ ‫ت�أميناً للدين ل�سنة ‪.2011‬‬ ‫ومب� ��وج� ��ب ه� � ��ذا ال� �ق ��ان ��ون‬ ‫ف ��إن احل�ك��وم��ة م��ن خ�لال وزارة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة ت�ستطيع‬ ‫حتديد �أ�سعار ال�سلع واخلدمات‬ ‫التي يتم حتديدها وفقا لأحكام‬ ‫ق��ان��ون ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة �أو‬ ‫�أي قانون �آخ��ر بخالف القانون‬ ‫ال�ساري املفعول‪ ،‬الذي كان يعطي‬ ‫للحكومة احلق يف حتديد �أ�سعار‬

‫جل�سة �صباحية اليوم ملناق�شة قانوين التعليم العايل واجلامعات االردنية‬ ‫املواد الأ�سا�سية فقط ‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب ال� �ق ��ان ��ون ال ��ذي‬ ‫�أق��ره املجل�س ف��إن��ه يحظر حتت‬ ‫طائلة امل�س�ؤولية �أي ممار�سات �أو‬ ‫حتالفات �أو اتفاقيات �صريحة �أو‬ ‫�ضمنية ت�شكل �إخ�لاال باملناف�سة‬ ‫�أو م�ن��ع امل�ن��اف���س��ة‪ ،‬وب�خ��ا��ص��ة ما‬ ‫يكون مو�ضوعها �أو الهدف منها‬ ‫التواط�ؤ يف العطاءات �أو العرو�ض‬ ‫يف مناق�صة �أو مزايدة‪.‬‬ ‫و�أق��ر املجل�س �أي�ضا م�شروع‬ ‫ق��ان��ون و��ض��ع الأم � ��وال املنقولة‬ ‫ت�أمينا للدين ل�سنة ‪.2011‬‬ ‫وج� � � ��اء ال � �ق� ��ان� ��ون بح�سب‬ ‫ا�ﻷ ��س�ب��اب امل��وج�ب��ة ال�ت��ي تقدمت‬ ‫بها احلكومة �إىل ال�ن��واب للحد‬ ‫م ��ن ب �ع ����ض امل� �م ��ار�� �س ��ات املخلة‬ ‫بقواعد املناف�سة واملحافظة على‬ ‫ت��وازن ال�سوق‪ ،‬ومنع �أي حهة �أو‬ ‫جمعية تتوىل تنظيم �أي قطاع �أو‬ ‫مهنة من �إ�صدار قرار ي�ؤدي �إىل‬ ‫الإخالل باملناف�سة �أو احلد منها‬ ‫�أو م�ن�ع�ه��ا‪ ،‬ن��اه�ي��ك ع��ن ت�شديد‬ ‫ال� �ع� �ق ��وب ��ات ع �ل��ى �أي خمالفة‬ ‫�ﻷ حكام هذا القانون‪.‬‬ ‫ووج� � ��د م� ��� �ش ��روع القانون‬ ‫ترحيباً م��ن قبل معظم النواب‬ ‫ال��ذي��ن �أك� ��دوا �أن ال�ت�ع��دي��ل يعد‬ ‫ت �ع��وي �� �ض �اً ع ��ن وزارة التموين‬ ‫ن�سبياً‪ ،‬حيث ق��ال ال�ن��ائ��ب ب�سام‬ ‫ح � ��دادي � ��ن �إن ال � �ق ��ان ��ون مينح‬ ‫احل �ك��وم��ة ��ص�لاح�ي��ة وا� �س �ع��ة يف‬ ‫املراقبة على ال�سوق يف ظل �أ�شكال‬ ‫االحتكار املتعددة يف ا�ﻷ ردن‪.‬‬ ‫ويف م�ن��اق���ش��ة ق��ان��ون و�ضع‬

‫القوى الشبابية تطلق خيمة‬ ‫لإلصالح يف الزرقاء مساء غد الثالثاء‬ ‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫ي�ن�ظ��م جت �م��ع "�شباب م ��ن �أج� ��ل الأردن –‬ ‫الزرقاء" امل �ن �� �ض��وي حت��ت ت�ن���س�ي�ق�ي��ة احلراكات‬ ‫ال�شعبية وال�شبابية �سهرة رم�ضانية للإ�صالح يف‬ ‫متام ال�ساعة التا�سعة والن�صف من م�ساء الثالثاء‪،‬‬ ‫وذلك يف "خيمة الإ�صالح الرم�ضانية" التي من‬ ‫امل�ق��رر افتتاحها م�ساء غ��د يف ال��زرق��اء اجلديدة‪،‬‬ ‫ب��ال���س��اح��ة امل �ج ��اورة ل���ص��ال��ة ال��دان��ة للمنا�سبات‪،‬‬ ‫وذلك للت�أكيد على املطالبة بالإ�صالح‪ ،‬وا�ستكماال‬ ‫للحراك الوطني يف خمتلف املحافطات‪.‬‬ ‫و�أ�شار منظمو الفعالية‪ ،‬وهي الأوىل من نوعها‬ ‫يف الزرقاء‪� ،‬إىل �أن حفل افتتاح اخليمة الرم�ضانية‬ ‫الإ��ص�لاح�ي��ة‪ ،‬التي �ستقام فيها �صالة الرتاويح‪،‬‬ ‫�سيت�ضمن العديد من الكلمات والفقرات الثقافية‬ ‫"التي تعرب عن موقف ال�شعب الأردين من القمع‬ ‫والف�ساد‪ ،‬وخيارنا الوحيد الإ�صالحي"‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن هذه الفعالية �ستكون مبثابة االنطالقة للحراك‬ ‫ال�شبابي يف حمافظة الزرقاء‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى ت�ق�ي��م تن�سيقية احلراكات‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة وال �� �ش �ب��اب �ي��ة ال� �ي ��وم الإث� �ن�ي�ن خيمتها‬ ‫الإ�صالحية الثانية يف �ساحة الهوليدي �إن‪ ،‬ال�ساعة‬ ‫التا�سعة والن�صف م�ساء‪.‬‬

‫النواب يف جل�ستهم �أم�س‬

‫ا�ﻷ م��وال املنقولة ت�أميناً للدين‪،‬‬ ‫ب�ي�ن وزي ��ر ال���ص�ن��اع��ة والتجارة‬ ‫ه � ��اين امل �ل �ق��ي �أن ال � �ه ��دف من‬ ‫ال�ق��ان��ون ه��و ال���س�م��اح لل�شركات‬ ‫وغ�يره��ا مب�م��ار��س��ة عملها دون‬ ‫ق�ي��ود‪ ،‬وذل��ك بال�سماح للمدين‬ ‫باحلركة يف ا�ﻷ �صول والت�صرف‬ ‫باملوجودات‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف امل� �ل� �ق ��ي �أن ه ��ذا‬ ‫ال �ق��ان��ون ج� ��اء مب �ف �ه��وم جديد‬ ‫ي�سمى بالرهن العائم يف مقابل‬ ‫ال ��ره ��ن ال �ث ��اب ��ت‪ ،‬وال ي �ت��م هذا‬ ‫ال��ره��ن �إال مب��واف�ق��ة الطرفني‬ ‫(الدائن واملدين)‪ ،‬وذل��ك ي�سمح‬ ‫للمدين ب�سهولة احل��رك��ة دون‬ ‫اال�ست�شارة اليومية للبنوك‪.‬‬ ‫ويف ب��داي��ة ن�ق��ا���ش القانون‬ ‫�أ� �ش��ار ال�ن��ائ��ب خليل عطية �إىل‬ ‫�أنه تلقى كتابا من رئي�س غرفة‬ ‫جت��ارة الأردن يفيد ب��أن القانون‬

‫املعدل لقانون املناف�سة املعرو�ض‬ ‫على جمل�س ال�ن��واب مل يعر�ض‬ ‫على القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫الأم � ��ر ال� ��ذي ح ��دا برئي�س‬ ‫اللجنة املالية واالقت�صادية يف‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب �أمي� ��ن املجايل‬ ‫�إىل الرد بالقول‪" :‬اجتمعنا مع‬ ‫الغرف التجارية ورجال الأعمال‬ ‫�أثناء مناق�شة القانون وو�ضعوا‬ ‫مالحظاتهم ومت الأخذ بها"‪.‬‬ ‫وقرر املجل�س زيادة الغرامات‬ ‫على املخالفني لقانون املناف�سة‬ ‫مبا ال يقل عن خم�سة �آالف دينار‪،‬‬ ‫وال تزيد عن خم�سني �ألفا‪.‬‬ ‫وواف��ق املجل�س على ت�شكيل‬ ‫جل� �ن ��ة ت �� �س �م��ى جل� �ن ��ة � � �ش � ��ؤون‬ ‫املناف�سة برئا�سة وزير ال�صناعة‬ ‫والتجارة وع�ضوية مدير هيئة‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م ال �ن �ق��ل ال�ب��ري ورئي�س‬ ‫غ��رف��ة جت � ��ارة الأردن ورئي�س‬

‫غرفة �صناعة الأردن‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫الأع�ضاء يف القانون الأ�صلي‪.‬‬ ‫م��و� �ص �ي��ا ب� ��إ�� �ض ��اف ��ة ثالثة‬ ‫�أع� ��� �ض ��اء ج � ��دد ل �ل �ج �ن��ة‪ ،‬اثنان‬ ‫منهما من القطاع اخلا�ص يتم‬ ‫التن�سيب بهما لع�ضوية اللجنة‬ ‫بقرار من رئي�س الوزراء‪ ،‬وممثل‬ ‫الحتاد املزارعني‪.‬‬ ‫م � �� � �ش � ��روع ق� � ��ان� � ��ون و�� �ض ��ع‬ ‫الأم ��وال املنقولة ت�أمينا للدين‬ ‫ال��ذي �أق��ره املجل�س يفتح املجال‬ ‫للتجار وال�شركات للح�صول على‬ ‫االئتمان ب�ضمان املنقوالت التي‬ ‫متلكها ب�أنواعها ك��اف��ة‪ ،‬وتوفري‬ ‫احلماية حلقوق املمولني الذين‬ ‫قدموا التمويل ب�ضمان الأموال‬ ‫املنقولة‪ ،‬ودعم االئتمان العام يف‬ ‫اململكة‪ ،‬ولدى ال�شرائح التجارية‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وق��رر ن��ائ��ب رئي�س جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ع��اط��ف ال �ط��راون��ة رفع‬ ‫اجل �ل �� �س��ة �إىل ال� �ي ��وم الإث� �ن�ي�ن‬ ‫بعدما �شرع املجل�س يف مناق�شة‬ ‫ال�ق��ان��ون امل ��ؤق��ت رق��م ‪ 17‬ل�سنة‬ ‫‪ 2010‬ق ��ان ��ون م� �ع ��دل لقانون‬ ‫التعليم العايل والبحث العلمي؛‬ ‫�إذ مت ت�أجيل نقا�ش املادة الأوىل‬ ‫منه بطلب من النائب عبداهلل‬ ‫الن�سور‪ ،‬الذي �أ�شار �إىل �أن هناك‬ ‫ر�أي ��ا ع�ن��ده ب��اجت��اه رد القانون‬ ‫وال�ط�ل��ب م��ن احل�ك��وم��ة �إر�سال‬ ‫ق ��ان ��ون �آخ � ��ر ل�ل�ت�ع�ل�ي��م العايل‬ ‫والبحث العلمي‪.‬‬

‫«العفو الدولية» تدعو السلطات األردنية‬ ‫للتحقيق بنزاهة وحياد يف أحداث ساحة النخيل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫دعت منظمة العفو الدولية ال�سلطات الأردنية �إىل‬ ‫�ضمان تنفيذ املرحلة املقبلة من التحقيق يف تقارير تفيد‬ ‫با�ستخدام القوة املفرطة �ضد املتظاهرين وال�صحفيني‬ ‫خ�لال احتجاج �ساحة النخيل‪ ،‬م��ن قبل هيئة م�ستقلة‬ ‫وحمايدة‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة يف ر�سالة باللغة الإجنليزية بعثت‬ ‫بها م�ؤخرا �إىل وزير الداخلية مازن ال�ساكت‪�" :‬إنها قلقة‬ ‫�إزاء نزاهة الفريق‪ ،‬الذي يبدو �أنه قو�ض ب�شكل خطري"‪،‬‬ ‫داعية لدرا�سة العديد من الق�ضايا مبزيد من العمق‪،‬‬ ‫والتحقيق ب�شكل ك��ام��ل يف م��زاع��م اال��س�ت�خ��دام املفرط‬ ‫للقوة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الر�سالة ‪-‬التي تلقت ال�سبيل ن�سخة منها‪-‬‬ ‫�إىل �أن املنظمة نظرت بعناية يف النتائج التي تو�صل �إليها‬ ‫التقرير الأويل‪ ،‬بيد �أنها ال تعتقد بالقول �إن قوات الأمن‬ ‫مل تتمكن من التمييز بني ال�صحفيني واملتظاهرين؛ �إذ ال‬ ‫يعد ما �سبق بر�أيها عذرا ب�أي حال من الأحوال ال�ستخدام‬ ‫القوة �ضد �أولئك الذين يتظاهرون �سلميا‪.‬‬ ‫وتذكر الر�سالة �أن �شهود عيان �أبلغوا املنظمة ب�أنهم‬

‫تعر�ضوا لل�ضرب والع�شرات من املتظاهرين بالهراوات‬ ‫والأ�سلحة الأخ��رى على الرغم من ت�صرفهم بطريقة‬ ‫�سلمية‪� ،‬إ�ضافة ل�صحافيني �أفادوا �أنهم تعر�ضوا لل�ضرب‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ارت� ��داء � �س�ترات واق �ي��ة عليها عالمة‬ ‫"�صحافة"‪.‬‬ ‫ووف ��ق ال��ر��س��ال��ة ف� ��إن ��ش�ه��ادة �إ��ض��اف�ي��ة وردت من‬ ‫��ش�ه��ود ع �ي��ان ادع� ��وا �أن ب�ع����ض �أف� ��راد وح� ��دات مدربة‬ ‫على ما يبدو �أزال��وا �أحزمتهم وا�ستخدموها للتغلب‬ ‫على املتظاهرين وال�صحافيني‪ ،‬و�آخ��رون ا�ستخدموا‬ ‫ق�ضبانا معدنية (�أ�سياخ �شواء) من املطاعم املجاورة‬ ‫لنف�س الغر�ض‪.‬‬ ‫وذكرت املنظمة يف ر�سالتها �أنها بعثت يف وقت �سابق‬ ‫�إىل ال�سلطات الأردنية لطلب تفا�صيل ب�ش�أن حتقيقات‬ ‫يف مزاعم التعذيب وغريه من �ضروب �سوء املعاملة �ضد‬ ‫عدد من الأ�شخا�ص الذين اعتقلوا يف �أعقاب ا�شتباكات‬ ‫عنيفة خالل مظاهرة يف مدينة الزرقاء منت�صف ني�سان‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬وتفا�صيل ب���ش��أن ت�ق��اري��ر اال��س�ت�خ��دام املفرط‬ ‫للقوة �ضد مظاهرة الرابع والع�شرين من �آذار‪ ،‬بيد �أنها‬ ‫مل تتلق ردا على طلبها‪.‬‬


‫حار�س خارج املقر الرئي�سي لبنك ال�صني يف بكني‪ ،‬وحذر اقت�صاديون �صينيون‬ ‫من ت�أثري ت�صنيف الواليات املتحدة على االقت�صاد ال�صيني‪ ،‬فال�صني �أكرب حائز‬ ‫�أجنبي ل�سندات اخلزانة االمريكية‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫مطلوب التحقيق‬ ‫يف شحنة اللحوم‬ ‫األثيوبية‬

‫‪ 77‬مليون دينار حجم اإلنفاق اإلعالني‬ ‫بالصحف خالل نصف عام‬

‫حررت وزارة ال�صناعة والتجارة من خالل‬ ‫ف��رق الرقابة يف مناطق اململكة ‪ 480‬خمالفة‪،‬‬ ‫منذ بداية �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬حيث تراوحت‬ ‫املخالفات ب�ين ع��دم �إع�ل�ان اال��س�ع��ار وزي ��ادة يف‬ ‫اال��س�ع��ار وخم��ال�ف��ة وع��دم ان�ت��اج اخل�ب��ز و�إعاقة‬ ‫عمل موظفي ال��وزارة وبيع مادة ا�سا�سية اعلى‬ ‫من ال�سعر‪ ،‬وتنزيالت وهمية‪ ،‬وا�ستخدام مادة‬ ‫ا�سا�سية مدعومة لغري الغاية املخ�ص�صة لها‪.‬‬ ‫و�أك ��دت وزارة ال�صناعة وال�ت�ج��ارة يف بيان‬ ‫لها �أم ����س ان ف��رق ال��رق��اب��ة �ستوا�صل ت�شديد‬ ‫ال��رق��اب��ة على جميع امل�ح�لات التجارية خالل‬ ‫ال�شهر الف�ضيل ومعاقبة املتجاوزين الحكام‬ ‫القانون مبا ي�ضمن احلفاظ على توازن ال�سوق‬ ‫واحليلولة دون �أي حماولة لالخالل فيه‪.‬‬ ‫وقالت ال ��وزارة �إنها �ستوا�صل اي�ضا ر�صد‬ ‫املتغريات التي تطر�أ على ا�سعار ال�سلع وخا�صة‬

‫اال�سا�سية منها والت�أكد من وف��رة جميع املواد‬ ‫التموينية‪.‬‬ ‫ودع��ت ال ��وزارة جم��ددا املواطنني اىل عدم‬ ‫التهافت على ��ش��راء ال�سلع‪ ،‬حيث ان املخزون‬ ‫اال�سرتاتيجي منها مريح ج��دا‪ ،‬وال يوجد ما‬ ‫يدعو �إىل التخرين حيث الطلب الكبري عامل‬ ‫ا�سا�سي يف ارتفاع اال�سعار‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة �أعلنت‬ ‫ع��ن خطة رقابية ملتابعة �أ��س�ع��ار ال�سلع واملواد‬ ‫ال�ت�م��وي�ن�ي��ة خ�ل�ال ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان‪ ،‬وت�ضمنت‬ ‫اخل�ط��ة ب��رن��اجم��ا للعمل خ�لال �شهر رم�ضان‬ ‫امل�ب��ارك ومبوجبه �سيتم توزيع اليوم الرقابي‬ ‫على ف�ترات رقابية متتالية ت�ب��د�أ م��ن ال�ساعة‬ ‫الـ‪� 9‬صباحا حتى الـ‪ 12‬ليال‪ ،‬على �أن يتم العمل‬ ‫خالل الن�صف الأول من ال�شهر الف�ضيل بتكثيف‬ ‫الرقابة على املخابز لالطالع على وفرة اخلبز‬ ‫العربي الكبري و�أ�سعار مادة القطايف واحللويات‬ ‫لتحديد ال�سقف الأع�ل��ى‪ ،‬وذل��ك بالتن�سيق مع‬ ‫النقابة و�إعالن الأ�سعار ح�سب التعليمات‪.‬‬

‫االستهالكية املدنية تؤكد توفر كميات‬ ‫من السكر تكفي ثالثة اشهر‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د امل��دي��ر ال�ع��ام للم�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬ ‫املدنية عمر النعريات وج��ود خم��زون من مادة‬ ‫ال�سكر يف م�ستودعات امل�ؤ�س�سة و�أ�سواقها يكفي‬ ‫ثالثة �أ�شهر على الأق��ل بر�صيد نحو ‪� 7‬آالف‬ ‫طن‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يف ت�صريح �صحفي �أن احلكومة‬ ‫م�ستمرة يف دع��م م��ادة ال�سكر وال��دج��اج والأرز‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان مادة ال�سكر تباع بـ‪ 53‬قر�شا للكيلو‬ ‫غرام الواحد‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن اجلهات املتعاقد معها لتوريد‬ ‫م ��ادة ال���س�ك��ر �إىل امل��ؤ��س���س��ة م�ل�ت��زم��ة بكميات‬ ‫التوريد وق ��رارات الإح��ال��ة ال���ص��ادرة لها و�أنها‬ ‫م�ستمرة بتزويد �أ�سواق امل�ؤ�س�سة مب��ادة ال�سكر‬ ‫دون انقطاع‪.‬‬

‫و�أكد �أن امل�ؤ�س�سة مل تتلق �أي �شكوى من قبل‬ ‫املواطنني حول نق�ص مادة ال�سكر‪ ،‬و�أن �أبوابها‬ ‫م�ف�ت��وح��ة لأي ج�ه��ة لل��إط�ل�اع ع�ل��ى الأر�صدة‬ ‫من م��ادة ال�سكر يف امل�ؤ�س�سة‪ ،‬و�أن ما ي�صل من‬ ‫مالحظات تاتي من قبل بع�ض الذين يحاولون‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى ك�م�ي��ات ك �ب�يرة م��ن ه ��ذه امل ��ادة‬ ‫للفارق ال�سعري الكبري عن ال�سوق املحلي والذي‬ ‫ي�صل �إىل ‪ 170‬فل�سا بالكيلو غرام الواحد‪.‬‬ ‫وذكر النعريات �أن امل�ؤ�س�سة قامت با�ستدراج‬ ‫ع ��رو� ��ض ل �ت��وف�ير ك �م �ي��ات �إ� �ض��اف �ي��ة م ��ن م ��ادة‬ ‫ال�سكر‪ ،‬م�شريا اىل ان ا��س�ت��دراج ال�ع��رو���ض هو‬ ‫�أحد الطرق القانونية يف ال�شراء‪ ،‬وم�شددا على‬ ‫االل �ت��زام ب��ال���ش��راء ح�سب تعليمات العطاءات‬ ‫ب�أرخ�ص الأ�سعار و�أعلى جودة وح�سب املوا�صفة‬ ‫القيا�سية‪.‬‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫السابق‬

‫‪37.54‬‬ ‫‪32.85‬‬ ‫‪28.16‬‬ ‫‪21.89‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫ب�ل��غ ح�ج��م الإن �ف��اق الإج �م��ايل على‬ ‫الإع�لان��ات بال�صحف والتلفاز والراديو‬ ‫ولوحات الطرق اخلارجية لنهاية الن�صف‬ ‫الأول من العام احلايل ‪ 97‬مليون دينار‪،‬‬ ‫ح�صة اعالنات ال�صحف منها بلغت ‪77.6‬‬ ‫مليون دينار وبن�سبة ‪ 80‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبح�سب م��ؤ��ش��رات حديثه اعدتها‬ ‫� �ش��رك��ة اب �� �س��و���س ل �ل��درا� �س��ات واالبحاث‬ ‫لوكالة "برتا"‪ ،‬فان حجم االنفاق املذكور‬ ‫جاء ح�سب الت�سعرية الر�سمية ال�صادرة‬ ‫عن امل�ؤ�س�سات الإعالمية يف الأردن وغري‬ ‫�شاملة للخ�صومات‪.‬‬ ‫وجاء يف امل�ؤ�شرات‪ ،‬ان املواطن االردين‬ ‫يتلقى معلوماته االخبارية من م�صادر‬ ‫متعددة على ر�أ���س تلك امل�صادر التلفاز‬ ‫وذلك بن�سبة ‪ 82‬يف املئة‪ ،‬تاله االنرتنت‬ ‫بن�سبة ‪ 9.6‬يف املئة ثم ال�صحف اليومية‬ ‫بن�سبة ‪ 3‬يف املئة والراديو بن�سبة ‪ 1.7‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ ،‬فيما ج��اءت ك��ل م��ن اال�سبوعيات‬ ‫واملجالت ال�شهرية باملراتب االخرية‪.‬‬ ‫واع �ت�برت امل��ؤ��ش��رات ان التلفاز من‬ ‫اك�ث�ر و��س��ائ��ل االع �ل�ام وث��وق��ا واعتمادا‬ ‫م��ن ق�ب��ل امل��واط��ن االردين‪ ،‬ح�ي��ث تقدم‬ ‫على ب��اق��ي ال��و��س��ائ��ل االع�لام�ي��ة بن�سبة‬ ‫‪ 74‬يف امل�ئ��ة‪ ,‬فيما حافظ االن�ترن��ت على‬ ‫موقعة بعد التلفاز وبن�سبة ‪ 10.8‬يف املئة‪،‬‬ ‫كما حافظت ك��ل م��ن ال�صحف اليومية‬ ‫وال��رادي��و على نف�س املرتبة وبن�سب ‪7.6‬‬ ‫و‪ 3‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وذكرت ان االخبار ال�شفوية والكتب‬ ‫و ال �� �ص �ح��ف اال� �س �ب ��وع �ي ��ة وال� �ه ��وات ��ف‬ ‫النقالة واملجالت ال�شهرية من الو�سائل‬ ‫االعالمية التي يثق بها املواطن االردين‬ ‫ل�ت�غ��ذي��ة م �ع �ل��وم��ات��ه‪� � ،‬س ��واء امل�ح�ل�ي��ة او‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س ال ��دائ ��رة االعالمية‬ ‫يف ال�شركة احمد ج��رار‪� ،‬إن التلفاز هو‬ ‫امل�سيطر االول علي ال�ساحة الإعالمية‬ ‫يف الأردن �إذ ي �ع �ت�بره الأردن� � �ي � ��ون هو‬ ‫امل�صدر الأ�سا�سي والأكرث اعتمادا لتلقي‬ ‫املعلومات للأردنيني ومن ثم االنرتنت‬ ‫وال�صحف اليومية والراديو‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف انه يف ظل الكم الهائل من‬

‫تحرير ‪ 480‬مخالفة يف األسواق منذ‬ ‫بداية شهر رمضان‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫‪37.87‬‬ ‫‪33.14‬‬ ‫‪28.40‬‬ ‫‪22.08‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫غريب ذل��ك ال�ق��رار ال��ذي اتخذه وزي��ر ال��زراع��ة املهند�س �سمري‬ ‫احلبا�شنة والقا�ضي بوقف ا�سترياد اللحوم من �أثيوبيا‪� ،‬سواء �أكانت‬ ‫مذبوحة �أو حية‪ ،‬بهدف "�إزالة �أية هواج�س"‪.‬‬ ‫"هواج�س" م�صطلح جميل يف ظل وجود وزارة �صناعة وجتارة‬ ‫وم�ؤ�س�ستي "الغذاء والدواء" و"املوا�صفات واملقايي�س" وجمعية‬ ‫علمية ملكية‪ ،‬الأغ��رب من ذل����ك ت�أكيد ال��وزي��ر ب��أن �إج ��راءات الوزارة‬ ‫املتبعة يف و�صولها �إىل اململكة ت�ؤكد �صحتها ‪ 100‬يف املئة‪.‬‬ ‫التوقف عند ذلك القرار �ضروري وعدم ال�سماح له مبرور الكرام‬ ‫لدرجة ت�شكيل حتقيق بالو�ضع‪ ،‬كونه مرتبطا بحدثني مهمني‪ ،‬الأول‬ ‫الأن �ب��اء ال�ت��ي ن�شطت م ��ؤخ��را ع��ن وج��ود �شركة حل��وم ك�برى حتتكر‬ ‫ال�سوق بعد �أن بلغت اال�سعار م�ستويات قيا�سية مع وجود �إعفاء حكومي‬ ‫من الر�سوم للحوم امل�ستوردة‪ ،‬وتربير ال�شركة يف م�ؤمتر �صحفي مل‬ ‫يكن مقنعا‪� ،‬إذ �أ�صبحت اللحوم حديث اجلميع بالن�سبة للأ�سعار �أو‬ ‫اجلودة‪.‬‬ ‫احلدث الثاين والأهم �أن ي�أتي القرار بعد يوم من بيان جلمعية‬ ‫حماية امل�ستهلك ت�ستهجن فيه ت�صريحات احلبا�شنة حول ت�أكيده بعدم‬ ‫وج��ود احتكارات يف �سوق اللحوم‪ ،‬رغم ان احلديث عن وج��ود او عدم‬ ‫وجود االحتكارات هو من اخت�صا�ص مديرية املناف�سة التابعة لوزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫ول�ن��ذك��ر هنا �أن وزي��ر ال�صناعة وال�ت�ج��ارة ال�سابق امل�ست�شار يف‬ ‫الديوان امللكي الآن عامر احلديدي �أقر قبل فرتة بوجود احتكار يف‬ ‫�سوق اللحوم وعر�ض �أ�سماء ال�شركات املرتبطة بذلك‪.‬‬ ‫ن�ستغرب تناق�ض الت�صريحات وحتى القرارات‪ ،‬فهذا مينع و�آخر‬ ‫ي�سمح‪ .‬طبعا يف بع�ض االحيان ال يكون مك�شوفا وال يعلم به الإعالم‬ ‫�إال �إذا ك�شف ال�ط��اب��ق و�أ��ص�ب�ح��ت امل���س��أل��ة ت�شغل اجلميع م�ستهلكني‬ ‫وم�س�ؤولني‪" .‬حماية امل�ستهلك" ك�شفت �أمرا مهما �آخر‪ ،‬وهو �أن فتح‬ ‫باب ا�سترياد املوا�شي "الأثيوبية" بد�أت ب�سفر وفد حكومي للك�شف عن‬ ‫تلك املوا�شي حتملت نفقاته ال�شركة املحتكرة ل�سوق اللحوم امل�ستوردة‪.‬‬ ‫تلك احلادثة تقود �إىل �أهمية مراجعة �شاملة للأ�سواق والعمل‬ ‫على تفعيل قوانني مثل حماية امل�ستهلك واملناف�سة واال�ستثمار‪ ،‬و�أذكر‬ ‫هنا ب�أن الفرتة الزمنية التي حددها امللك عبد اهلل بنف�سه يف ر�سالة‬ ‫�شديدة اللهجة حلكومة معروف البخيت حول القوانني االقت�صادية‬ ‫تلك قد نفذت‪ ،‬وحتى الآن نرى تلك املمار�سات على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫بالن�سبة للم�ستهلكني وكما دعت اجلمعية لي�س لهم �إال �أن يقاطعوا‬ ‫تلك املنتجات لي�س الرتفاع �أ�سعارها‪ ،‬بل ب�سبب ال�شبهات التي تدور حول‬ ‫ا�ستريادها و�صالحيتها وظروف تخزينها‪ ،‬و�إال كيف �سيعرف امل�ستهلك‬ ‫للمنتج النهائي �أن ذلك �صالح لال�ستهالك مع تخلي اجلهات امل�س�ؤولة‬ ‫عن وظيفتها ودورها اال�سا�سي‪.‬‬ ‫�أما �سيا�سة ال�سوق املفتوح ومعادلة العر�ض والطلب التي يتغنى‬ ‫بها امل�س�ؤولون ليل نهار‪ ،‬والتبجح ب�أن البالد دخلت منظومة التجارة‬ ‫العاملية ووقعت اتفاقيات حركة مع �أوروربا و�أمريكا وتركيا لي�ست �إال‬ ‫ا�ستغفاال لعقول امل�ستهلكني وموردا �إ�ضافيا لتجار لطاملا احتكروا‪ ،‬وما‬ ‫زالوا ل�سلع مل تتوقف على اللحوم فقط بل �شملت معظم املواد‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪109.370‬‬ ‫‪1651.800‬‬ ‫‪38.211‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪1.008 :‬‬

‫االسترليني‪1.156 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.577 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.192 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.118 :‬‬

‫استئناف بورصة‬ ‫تل ابيب بعد‬ ‫تعليق مؤقت‬

‫االع�لام الورقي واالل�ك�تروين واالذاعي‬ ‫والتلفزيوين ف��ان اال�ستثمار يف جمايل‬ ‫ال �ت �ل �ف��از واالن�ت�رن ��ت يف الأردن ال زال‬ ‫يف ب��داي��ة ال�ط��ري��ق‪ ،‬و�أن ت��وج��ه املواطن‬ ‫الأردين ي��زداد يوما بعد ي��وم علي تلقي‬ ‫م � ��واده الإع�ل�ام �ي��ة م��ن خ�ل�ال التلفاز‬ ‫واالنرتنت والهاتف اجلوال ‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح ج� ��رار ان االردن يحفل‬ ‫بالعديدمناخلرباتيفاملجالالإعالمي‪،‬‬ ‫بيد ان عدم وجود �إ�سرتاتيجية وا�ضحة‬

‫وع��دم املتابعة لتطوير ق�ط��اع الإعالم‬ ‫يف الأردن وج��ذب اال�ستثمارات املحلية‬ ‫والأج�ن�ب�ي��ة ه��و ال�ت�ح��دي ال ��ذي يواجه‬ ‫م�ستقبل اال�ستثمار باالعالم‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار اىل جن� ��اح ف� �ك ��رة املدينة‬ ‫الإع�لام�ي��ة يف دب��ي علي ال��رغ��م م��ن �أن‬ ‫الأردن كان ال�سباق يف الفكرة والإن�شاء‪،‬‬ ‫م�ضيفا ان هناك العديد من امل�شكالت‬ ‫التي �أدت �أي�ضا �إيل عدم ثقة امل�ستثمرين‬ ‫م� ��ن ال� ��دخ� ��ول يف ق� �ط ��اع الإع � �ل� ��ام يف‬

‫الأردن‪.‬‬ ‫وب�ين ان عالقة الإع�ل�ان بالإعالم‬ ‫ع�لاق��ة ط��ردي��ة‪� ،‬أي ك�ل�م��ا زادت ن�سبة‬ ‫م���ش��اه��دة او ا��س�ت�م��اع او ق� ��راءة و�سيلة‬ ‫�إع�ل�ام �ي��ة زادت ح���ص�ت�ه��ا م ��ن ال�سوق‬ ‫الإعالنية‪ ،‬م�شريا اىل ان هناك العديد‬ ‫من الفر�ص الكبرية التي مل ت�ستغل يف‬ ‫قطاع االعالم‪ ،‬و�أن لدى قطاع االت�صال‬ ‫باالردن قدرة كبرية للمناف�سة يف قطاع‬ ‫اعالم االنرتنت‪.‬‬

‫القد�س‪ -‬ا ف ب‬ ‫ا�ست�ؤنف التعامل يف بور�صة‬ ‫تل ابيب بعد توقفها ب�شكل م�ؤقت‬ ‫االح � ��د ع �ق��ب ان �ف �خ��ا���ض ا�سعار‬ ‫اال�سهم بن�سبة ‪ 6‬يف املئة عند بدء‬ ‫التعامل على خلفية ابناء خف�ض‬ ‫ت �� �ص �ن �ي��ف االئ� �ت� �م ��ان ل �ل ��والي ��ات‬ ‫امل�ت�ح��دة‪ ،‬ح�سبما ذك ��رت االذاع ��ة‬ ‫اال�سرائيلية العامة‪.‬‬ ‫وافتتحت التعامالت �صباح‬ ‫االح��د‪ ،‬اول اي��ام ا�سبوع العمل يف‬ ‫"ا�سرائيل"‪ ،‬كاملعتاد‪ ،‬اال انه مت‬ ‫تعليق التعامالت عدة مرات بعد‬ ‫دقائق من االفتتاح ب�سبب تدهور‬ ‫ا�سعار اال�سهم‪.‬‬ ‫وان�خ�ف����ض م ��ؤ� �ش��ر ت��ي اي��ه‪-‬‬ ‫‪ 100‬الرئي�سي بن�سبة ‪ 5.73‬يف املئة‬ ‫لي�سجل ‪ 988.24‬نقطة عند وقف‬ ‫التعامل‪ ،‬بينما انخف�ض م�ؤ�شر‬ ‫ت ��ي اي� � ��ه‪ 25-‬ل �ل �� �ش��رك��ات املمتازة‬ ‫بن�سبة ‪ 5.42‬يف امل�ئ��ة لي�صل اىل‬ ‫‪ 1092.41‬ن �ق �ط��ة‪ ،‬ط �ب �ق��ا ملوقع‬ ‫ب��ور��ص��ة ت��ل اب �ي��ب‪ .‬وت �ه��دف هذه‬ ‫التعليقات اىل حماية ال�سوق من‬ ‫اث��ار اية ه��زات قوية‪ ،‬وا�ستمر كل‬ ‫منها ن�صف ��س��اع��ة ق�ب��ل ان يعاد‬ ‫فتح التعامالت‪.‬‬

‫املجلس االقتصادي ينهي اإلطار املقرتح‬ ‫للمسؤولية االجتماعية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أن� � �ه � ��ى امل� �ج� �ل� �� ��س االق � �ت � �� � �ص� ��ادي‬ ‫واالج �ت �م��اع��ي �إع � ��داد االط� ��ار املقرتح‬ ‫ل �ل �م �� �س ��ؤول �ي��ة امل �ج �ت �م �ع �ي��ة لل�شركات‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ج �ل ����س يف ب �ي��ان �صحايف‬ ‫�أم � ��� ��س‪� ،‬إن � ��ه مت ار� � �س� ��ال امل� �ق�ت�رح اىل‬

‫رئا�سة الوزراء لت�شكيل جلنة تن�سيقية‬ ‫م�ستقلة تعنى بامل�س�ؤولية املجتمعية‬ ‫لل�شركات وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫تكون �أمانتها العامة يف امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫لل�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫واق� � �ت� � ��رح امل � �ج � �ل � �� ��س �أن ت� �ك ��ون‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ات ال�ل�ج�ن��ة ر� �س��م ال�سيا�سة‬ ‫العامة للم�س�ؤولية املجتمع ّية الفنية‬

‫وامل� ��ال � �ي� ��ة‪ ،‬والإداري� � � � � � ��ة وا�ستقطاب‬ ‫الع�ضويات والتمويــل م��ن ال�شركات‪،‬‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ات‪ ،‬وهيئات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫وقطاع التجارة والأعمال‪ ،‬وغريهم من‬ ‫ال��راغ�ب�ين بتقدمي الدعـم والتمويل‪،‬‬ ‫وامل�ساهمة يف امل�س�ؤولية املجتمعيـّة‪.،‬‬ ‫تعزيز ال�شراكة ب�ين القطاعني العام‬ ‫واخل ��ا� ��ص‪ ،‬وه �ي �ئ��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين؛‬

‫للعب دور �أكرث فعالية خلدمة الفئات‬ ‫واملناطق امل�ستهدفة‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار ان م��رح �ل��ة اع � ��داد االط ��ار‬ ‫�شملت حت�ضري ورق ��ة مرجعية اوىل‬ ‫مت عر�ضها يف جل�سات حوارية وحلقات‬ ‫ن�ق��ا���ش ع�ل��ى جم�م��وع��ة م��ن ال�شركاء‬ ‫االج�ت�م��اع�ي�ين م��ن ال�ن�ق��اب��ات وممثلي‬ ‫احلكومة والقطاع اخلا�ص‪.‬‬

‫البوتاس العربية تخطط إلنشاء مصنع جديد‬ ‫جنوب البحر امليت‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق � ��ال رئ �ي ����س جم �ل ����س ادارة �شركة‬ ‫البوتا�س العربية الدكتور نبيه �سالمة �إن‬ ‫نية ال�شركة تتجه الن�شاء م�صنع جديد‬ ‫للبوتا�س يف ج�ن��وب منطقة البحر امليت‬ ‫لزيادة االنتاج ومواكبة الطلب املتزايد يف‬ ‫ال�سوق العاملية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان ان�شاء م�صنع جديد جمد‬ ‫اقت�صاديا لزيادة ح�صة ال�شركة يف ال�سوق‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ال�ت��ي تبلغ ح��ال�ي��ا ‪ 4‬يف امل�ئ��ة "ما‬ ‫يتطلب �إقامة م�صنع قائم بذاته"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬نفكر يف التو�سع جنوب البحر‬ ‫امل �ي��ت ب��اجت��اه امل�ل�اح ��ات ون �ق��در التكلفة‬ ‫االجمالية الع��داد البنية التحتية الن�شاء‬ ‫م�صنع ج��دي��د ب�ين ‪ 800‬اىل ‪ 1000‬مليون‬ ‫دينار"‪.‬‬ ‫وتوقع ان ت�صل كميات االنتاج تدريجيا‬ ‫ع�ق��ب اف �ت �ت��اح م �� �ش��روع ال�ت��و��س�ع��ة برعاية‬ ‫ملكية العام املا�ضي ‪ 2010‬اىل ‪ 2.5‬مليون‬ ‫طن �سنويا مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور �سالمة اىل ان امل�صنع‬ ‫القائم حاليا مت جتديده وتركيب مظخات‬ ‫ج ��دي ��دة ب �ع��د ان ت��راج �ع��ت ك� �ف ��اءة عمل‬ ‫امل���ض�خ��ات ال �ق��دمي��ة ال �ت��ي ان�ت�ه��ى عمرها‬ ‫االفرتا�ضي و�أدى تراجع م�ستوى املياه اىل‬

‫�ضعف كفاءتها‪ ،‬م�شريا اىل ان اك�بر حتد‬ ‫ل�صناعة البوتا�س ه��و انخفا�ض م�ستوى‬ ‫امل �ي��اه يف ال�ب�ح��ر امل�ي��ت �سنويا وي � ��ؤدي اىل‬ ‫زيادة تكاليف االنتاج‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د ان ال �ط �ل ��ب ع �ل ��ى البوتا�س‬ ‫وم�ن�ت�ج��ات��ه يف ال �� �س��وق ال�ع��امل�ي��ة يف تزايد‬ ‫م�ستمر‪ ،‬ال �سيما يف ظل زيادة عدد ال�سكان‬ ‫يف ال �ع��امل وارت� �ف ��اع ال �ط �ل��ب ع �ل��ى الغذاء‬ ‫وتراجع م�ساحة االرا�ضي الزراعية‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال ��دك �ت ��ور � �س�لام��ة ان ال�سوق‬ ‫الرئي�س لت�صدير منتجات ال�شركة �شرق‬ ‫�آ�سيا خ�صو�صا الهند وال�صني واندوني�سيا‬ ‫وم��ال�ي��زي��ا "وهناك ف��ر���ص ك�ب�يرة يف دول‬

‫افريقيا‪ ،‬لكن �ضعف االمكا��ات املادية لهذه‬ ‫ال��دول يحد م��ن قدرتها على اال�سترياد‪.‬‬ ‫ال بد من موطئ قدم يف افريقيا بد�أنا يف‬ ‫الت�صدير ل�ب�ن��اء ق��اع��دة ج��دي��دة لل�شركة‬ ‫هناك"‪.‬‬ ‫وح� ��ول ق� ��رار احل �ك��وم��ة ال� ��ذي �صدر‬ ‫�أخ �ي��را ب��ال �� �س �م��اح ل �ل �� �ش��رك��ات ال�صناعية‬ ‫با�سترياد �إحتياجاتها من املحرقات‪ ،‬قال �إن‬ ‫الوقود ابرز حتد امام ال�شركات ال�صناعية‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ال�ت�ع��دي�ن�ي��ة ال ��س�ي�م��ا لتذبذب‬ ‫ا�سعاره واجتاهاتها لل�صعود‪ ،‬لكن القدرة‬ ‫التخزينية لل�شركة من الوقود ال تتعدى ‪8‬‬ ‫ايام وهي غري جمدية لال�سترياد‪.‬‬

‫وق ��ال رئ�ي����س جمل�س ادارة البوتا�س‬ ‫�إن ال�ت��و��س��ع يف االن �ت ��اج مل ي�ق�ت���ص��ر على‬ ‫البوتا�س‪ ،‬ب��ل ت�ع��داه اىل التو�سع يف �إنتاج‬ ‫ال�شركات احلليفة خ�صو�صا برومني االردن‬ ‫وكيمابكو‪.‬‬ ‫وفيما يت�صل بنتائج ال�شركة للن�صف‬ ‫االول من العام احلايل قال الدكتور �سالمة‬ ‫ان ارباح كانت قيا�سية يف ن�سبة االرتفاع‪ ،‬اذ‬ ‫زادت االرب ��اح ال�صافية بن�سبة ‪ 82‬يف املئة‬ ‫اىل ‪ 128.7‬مليون دينار مقابل ‪ 70.2‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬فيما ارتفعت االرب��اح قبل ال�ضريبة‬ ‫اىل ‪ 147.6‬مليون دينار مقابل ‪ 81.9‬مليون‬ ‫دينار‪ .‬وبني ان كميات االنتاج ارتفعت اىل‬ ‫‪ 1.138‬مليون طن للن�صف االول من العام‬ ‫احل ��ايل م�ق��اب��ل ‪ 833.9‬ال ��ف ط��ن للفرتة‬ ‫ذاتها من العام املا�ضي‪ ،‬وارتفعت الكميات‬ ‫التي باعتها ال�شركة اىل ‪ 1.114‬مليون طن‬ ‫مقابل ‪ 996‬الف طن لفرتة املقارنة ذاتها‪.‬‬ ‫وق��ال �إن قيمة مبيعات ال�شركة بلغت‬ ‫‪ 335‬مليون دينار مقارنه مع ‪ 273.6‬مليون‬ ‫دينار بارتفاع ن�سبته ‪ 22.4‬يف املئة ب�سبب‬ ‫االرتفاع يف كمية املبيعات و�سعر البيع‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار يف ه��ذا ال�صدد اىل ان العقود‬ ‫التي وقعتها ال�شركة للن�صف الثاين من‬ ‫العام احل��ايل ارتفع فيها �سعر الطن نحو‬ ‫‪ 70‬دوالرا‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫موجز‬

‫م������������ال و�أع���������م���������ال‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫رويرتز‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وزير النفط الكويتي يتوقع ارتفاع‬ ‫األسعار مع عودة الثقة لالسواق‬ ‫توقع وزي��ر النفط الكويتي حممد الب�صريي �أم�س الأح��د �أن‬ ‫تعاود �أ�سعار النفط ارتفاعها حاملا ت�ستعيد الأ�سواق العاملية الثقة‬ ‫من جديد يف �أعقاب خف�ض الت�صنيف االئتماين للواليات املتحدة‬ ‫اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وهبط اخل��ام الأمريكي اخلفيف �إىل ‪ 82.87‬دوالر للربميل‪،‬‬ ‫م�سجال �أدن��ى م�ستوى منذ ت�شرين الثاين ‪ 2010‬بعدما فقد اكرب‬ ‫اقت�صاد يف العامل ت�صنيفه املتميز عند ‪ AAA‬من م�ؤ�س�سة �ستاندرد‬ ‫اند بورز يوم اجلمعة قبل �أن يتعافى قليال �إىل ‪ 86.88‬دوالر بعدما‬ ‫�أظهرت بيانات منوا �أقوى من املتوقع للوظائف الأمريكية‪.‬‬ ‫ودفعت خماوف متزايدة ب�ش�أن �أزمة ديون منطقة اليورو خام‬ ‫برنت للهبوط من م�ستوى مرتفع يبلغ ‪ 120.40‬دوالر للربميل‬ ‫�سجله االثنني املا�ضي �إىل ‪ 104.30‬دوالر يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وق��ال الب�صريي يف مقابلة م��ع روي�ت�رز �أم����س الأح ��د‪" :‬هذا‬ ‫الهبوط نتمنى �أال يكون على فرتة طويلة وتبد�أ الأ�سواق العاملية‬ ‫يف التعايف التدريجي‪ ،‬لأن الهبوط ال��ذي ح�صل الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫كانت �أ�سبابه الرئي�سية الهلع ال��ذي ح�صل (يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫و�أوروبا)"‪.‬‬ ‫وال�ك��وي��ت �ساد�س �أك�بر بلد م�صدر للنفط يف ال�ع��امل يف ‪2010‬‬ ‫وتعتمد احلكومة ب�شدة على ايرادات النفط‪.‬‬ ‫ويف حزيران وافق الربملان الكويتي على ميزانية بقيمة ‪19.4‬‬ ‫مليار دينار (‪ 70.9‬مليار دوالر) لل�سنة املالية ‪ 2012-2011‬وهي �أكرب‬ ‫ميزانية منذ ‪ 2003‬على الأقل وتعتمد امليزانية �سعرا للنفط عند ‪60‬‬ ‫دوالرا للربميل‪.‬‬

‫العراق يؤهل ‪ 41‬شركة للجولة‬ ‫الرابعة من عطاءات الطاقة‬ ‫ق��ال عبد امل�ه��دي العميدي مدير دائ��رة الرتاخي�ص والعقود‬ ‫ب��وزارة النفط العراقية ل��روي�ترز �أم�س الأح��د �إن ال�ع��راق �أه��ل ‪41‬‬ ‫�شركة للم�شاركة يف اجلولة الرابعة لرت�سية عقود الطاقة املقرر �أن‬ ‫تنطلق يف �أواخر كانون الثاين‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن ت�ضيف اجل��ول��ة ال��راب�ع��ة امل�ع��رو���ض فيها ‪12‬‬ ‫منطقة تنقيب جديدة ‪ 29‬تريليون ق��دم مكعبة من الغاز وع�شرة‬ ‫مليارات برميل من النفط �إىل احتياطيات العراق‪.‬‬ ‫وق��ال العميدي �إن اخلطوة التالية هي دع��وة ال�شركات لعقد‬ ‫ل�ق��اءات ي��وم ‪� 11‬أي�ل��ول يف العا�صمة الأردن�ي��ة عمان وتقدمي حزمة‬ ‫بيانات تت�ضمن ب��روت��وك��ول املناق�صة الأويل �إىل ال�شركات يف ‪12‬‬ ‫�أيلول‪.‬‬ ‫وق��د يف�ضي االع�لان عن اجلولة �إىل �صدام مع رئي�س جلنة‬ ‫الطاقة بالربملان العراقي الذي قال يف �أيار �إنه يريد ت�أجيل عملية‬ ‫تقدمي العرو�ض حلني موافقة امل�شرعني على قانون جديد للنفط‬ ‫والغاز ت�أخر طويال‪.‬‬ ‫كان العراق ع�ضو منظمة �أوبك قد وقع بالفعل �سل�سلة اتفاقات‬ ‫مع �شركات نفط كربى لتطوير �أكرب حقوله النفطية‪ ،‬وهو ي�سعى‬ ‫لتعزيز الإنتاج بعد �سنوات من احلرب والعقوبات االقت�صادية‪.‬‬ ‫***الت�صنيف االئتماين لفرن�سا م�ستقر عند ‪AAA‬‬ ‫قال كبري االقت�صاديني الأوروبيني يف وكالة �ستاندرد �آند بورز‬ ‫(ا���س �آن��د بي) لراديو فران�س انرت �إن الت�صنيف االئتماين املمتاز‬ ‫لفرن�سا عند ‪ AAA‬م�ستقر‪.‬‬ ‫وقال جان مي�شيل �سيك�س "ت�صنيف فرن�سا م�ستقر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان القيادة ال�سيا�سية وتطبيق قواعد احلوكمة ال�سليمة‬ ‫عامالن رئي�سيان يف مفاو�ضات وك��االت الت�صنيف االئتماين ب�ش�أن‬ ‫درجات ت�صنيف الدول‪.‬‬

‫مؤتمر عرب الهاتف بني قادة مجموعة‬ ‫العشرين حول أزمة الديون‬ ‫�أع�ل��ن ن��ائ��ب وزي��ر امل��ال�ي��ة ال �ك��وري اجل�ن��وب��ي ان دول جمموعة‬ ‫الع�شرين عقدت �أم����س االح��د م��ؤمت��را ع�بر الهاتف ح��ول الديون‬ ‫االوروبية وخف�ض الت�صنيف االئتماين للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وقال الوزير ت�شوي جونغ‪-‬كو ان نواب وزراء مالية جمموعة‬ ‫الع�شرين �شاركوا يف امل�ؤمتر الهاتفي �صباح االح��د‪ ،‬من دون املزيد‬ ‫من التفا�صيل‪.‬‬ ‫ويف طوكيو‪ ،‬ذكرت وكالة االنباء اليابانية جيجي بر�س االحد‬ ‫ان وزراء املالية وحكام امل�صارف املركزية يف دول جمموعة ال�سبع‬ ‫�سيعقدون م�ؤمترا جديدا عرب الهاتف قبل افتتاح اال�سواق اال�سيوية‬ ‫�صباح االثنني‪ ،‬لتهدئة املخاوف ب�ش�أن ازمة الديون وحالة الذعر يف‬ ‫البور�صات العاملية‪.‬‬ ‫وجاء ذلك بعد ان اعلنت ايطاليا م�ساء ال�سبت عن عقد م�ؤمتر‬ ‫عرب الهاتف يف امل�ساء نف�سه بني قادة جمموعة ال�سبع‪ ،‬لكن مل يتم‬ ‫تاكيد عقده‪.‬‬ ‫وي��واج��ه ق ��ادة جم�م��وع��ة ال���س�ب��ع‪ ،‬االوروب� �ي ��ون واالمريكيون‬ ‫بالدرجة االوىل‪� ،‬ضغوطا لالتفاق ب�ش�أن تن�سيق حتركهم يف مواجهة‬ ‫ازمة الديون يف منطقة اليورو وبعد خف�ض وكالة �ستاندارد اند بورز‬ ‫للت�صنيف االئتماين للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫و�أكد نائب الوزير الكوري اجلنوبي �أن ثقة بالده مل تتزعزع يف‬ ‫اخلزانة االمريكية بعد خف�ض الت�صنيف االئتماين‪.‬‬

‫اإلمارات تتمسك بربط العملة وعمان ال ترى بديال‬ ‫للسندات األمريكية‬ ‫�أبوظبي‪ -‬رويرتز‬ ‫ق ��ال م �� �س ��ؤول��ون �أم ����س الأح� ��د �إن‬ ‫الإم� � � ��ارات ال �ع��رب �ي��ة امل �ت �ح��دة �ستبقي‬ ‫على رب��ط عملتها ب��ال��دوالر الأمريكي‬ ‫رغ��م خف�ض وك��ال��ة �ستاندرد �آن��د بورز‬ ‫الت�صنيف االئتماين لأك�بر اقت�صاد يف‬ ‫العامل‪ ،‬بينما ال ترى �سلطنة عمان �أي‬ ‫خماطرة يف اال�ستثمار يف �أذون اخلزانة‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر �إن م�س�ؤولني من‬ ‫ال �ب �ن��وك امل��رك��زي��ة اخل�ل�ي�ج�ي��ة يجرون‬ ‫اجتماعات منف�صلة �أم�س الأحد ملناق�شة‬ ‫تداعيات خف�ض الت�صنيف الأمريكي‪.‬‬ ‫وت ��رب ��ط ج �م �ي��ع ال� � ��دول العربية‬ ‫اخلليجية عدا الكويت عملتها بالدوالر‬ ‫وت��رت �ب��ط ح �ظ��وظ �ه��ا ارت �ب ��اط ��ا وثيقا‬ ‫ب�ت�ط��ورات ال��و��ض��ع الأم��ري �ك��ي‪ .‬كما �أن‬ ‫الدول اخلليجية من كبار امل�ستثمرين‬ ‫يف �أدوات اخلزانة الأمريكية‪.‬‬ ‫وقال حممد التميمي نائب املدير‬ ‫التنفيذي للمركزي الإماراتي‪" :‬نحن‬ ‫مرتبطون بالدوالر و�سنبقي على ذلك‪.‬‬ ‫ال نتوقع ان�ه�ي��ار ال ��دوالر لأن امل�شكلة‬ ‫لي�ست يف الواليات املتحدة وحدها و�إمنا‬ ‫يف الأ�سواق الأوروبية �أي�ضا"‪.‬‬ ‫وخ �ف �� �ض��ت �� �س� �ت ��ان ��درد �آن� � ��د ب� ��ورز‬ ‫ال�ت���ص�ن�ي��ف االئ �ت �م��اين ط��وي��ل الأم� ��د‬ ‫ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة درج ��ة واح� ��دة �إىل‬ ‫‪ AA+‬يف �ضربة غري م�سبوقة و�سط‬ ‫خم��اوف م��ن عجز امل��وازن��ة الأمريكية‬ ‫وتزايد �أعباء الدين‪ .‬وقالت الوكالة �إن‬ ‫النظرة امل�ستقبلية تبدو "�سلبية" يف‬ ‫�إ�شارة �إىل خف�ض جديد حمتمل خالل‬ ‫‪� 12‬إىل ‪� 18‬شهرا‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال�ت�م�ي�م��ي �إن اخل �ف ����ض مل‬

‫يكن �أم ��را مفاجئا لكن توقيته مبكر‬ ‫عن املتوقع‪ .‬و�أعرب امل�س�ؤول عن دعمه‬ ‫ل�ل��والي��ات امل�ت�ح��دة �أم ����س الأح ��د قائال‬ ‫�إن��ه ال بديل ع��ن اال�ستثمار يف ال�سوق‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة وال �ت��ي م��ا زال ��ت "ال�سوق‬ ‫الأكرث �سيولة و�أمانا"‪.‬‬ ‫ويف مت� ��وز امل��ا� �ض��ي ق� ��ال م�صرف‬ ‫الإم� � ��ارات امل��رك��زي �إن ��ه ال مي�ت�ل��ك �أي‬ ‫�أذون خ��زان��ة �أو �أدوات مالية حكومية‬ ‫�أمريكية‪.‬‬ ‫ل�ك��ن التميمي ق��ال "�إذا ارتفعت‬ ‫العائدات �إىل م�ستوى مقبول لن يكون‬ ‫هناك �سبب لإحجامنا عن اال�ستثمار‬ ‫ب�أذون اخلزانة الأمريكية"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ج ��ارم ��و ك��وت �ي�ل�اي��ن كبري‬ ‫االقت�صاديني يف البنك الأهلي التجاري‬ ‫ب��ال��ري��ا���ض �إن �أك�ب�ر م�ن�ط�ق��ة م�صدرة‬ ‫للنفط يف العامل لديها "ثقافة را�سخة"‬ ‫يف الدوالر‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬لكننا من ��ر بنقطة‬ ‫حت����ل تدفع النا�س للت�سا�ؤل ع��ن دور‬ ‫الدوالر والعوامل الأ�سا�سية لالقت�صاد‬ ‫الأم� ��ري � �ك� ��ي‪� � ...‬س �ت ��أخ��ذن��ا الأح � � ��داث‬ ‫�إىل ح �ي��ث جت� ��ري �إع � � ��ادة ت�ق�ي�ي��م دور‬ ‫الدوالر"‪.‬‬ ‫وقالت �سلطنة عمان املنتج امل�ستقل‬ ‫ل�ل�ن�ف��ط �أم ����س الأح� ��د �إن �ه��ا �ستتم�سك‬ ‫ب � � � ��أدوات اخل� ��زان� ��ة الأم ��ري� �ك� �ي ��ة‪ ،‬ولن‬ ‫تتخذ ق��رارا مت�سرعا يف �أعقاب خف�ض‬ ‫الت�صنيف‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��ؤول ك�ب�ير يف احلكومة‬ ‫ال�ع�م��ان�ي��ة رف ����ض ن���ش��ر ا� �س �م��ه‪�" :‬إننا‬ ‫ن��راق��ب ال��و� �ض��ع ع��ن ك �ث��ب‪ ،‬وال نريد‬ ‫�أن نتخذ �أي ق��رار مت�سرع الآن يف ظل‬ ‫اال�ضطراب االقت�صادي ال��ذي ي�شهده‬ ‫العامل؛ ما البديل املتاح لنا يف الوقت‬

‫احلايل �سوى التم�سك ب��أدوات اخلزانة‬ ‫احلكومية الأمريكية"‪.‬‬ ‫وال �ك��وي��ت ه��ي ال��دول��ة اخلليجية‬ ‫ال��وح �ي��دة ال �ت��ي ت��رب��ط ع�م�ل�ت�ه��ا ب�سلة‬ ‫عمالت �إال �أن للدوالر وزنا ن�سبيا كبريا‬ ‫يف هذه ال�سلة‪ .‬وتخلت الكويت عن ربط‬ ‫الدينار ب��ال��دوالر يف ‪ 2007‬يف حماولة‬ ‫لكبح الت�ضخم‪.‬‬ ‫ول �ط��امل��ا ق� ��ال � �ص��ان �ع��و ال�سيا�سة‬ ‫مب �ن �ط �ق��ة اخل �ل �ي��ج �إن رب � ��ط العملة‬ ‫ب ��ال ��دوالر م�ف�ي��د الق �ت �� �ص��ادات بالدهم‬ ‫ال�ت��ي تعتمد ب�شدة على ق�ط��اع النفط‬ ‫والغاز ما دام الت�ضخم حتت ال�سيطرة‪.‬‬ ‫ومل يت�سن االت �� �ص��ال ع�ل��ى الفور‬

‫مب� ��� �س� ��ؤول�ي�ن م ��ن ال� �ب� �ن ��وك املركزية‬ ‫ب��ال �� �س �ع��ودي��ة وال� �ك ��وي ��ت والبحرين‬ ‫للتعقيب‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ��ص�ن��دوق بال�سعودية‬ ‫رف� �� ��ض ك �� �ش��ف ه ��وي �ت ��ه‪" :‬ال�سعودية‬ ‫ت�ستثمر ‪ 1.9‬تريليون دوالر يف الواليات‬ ‫املتحدة معظمها يف �أذون اخلزانة‪ .‬كيف‬ ‫�ستت�أثر ه��ذه (اال�ستثمارات)؟ ال نعلم‬ ‫لكننا االك�ث�ر تعر�ضا للمخاطرة بني‬ ‫�أ�سواق جمل�س التعاون اخلليجي"‪.‬‬ ‫وهبطت اال�سواق اخلليجية ب�شدة‬ ‫ال�ي��وم الأح ��د نتيجة قلق امل�ستثمرين‬ ‫ب�ش�أن �أزم ��ة دي��ون منطقة ال�ي��ورو �إىل‬ ‫ج��ان��ب خ�ف����ض ال�ت���ص�ن�ي��ف االئتماين‬

‫هبوط االحتياطيات املصرية‪ ..‬واملحللون يتوقعون‬ ‫تباطؤ نزوح األموال‬ ‫القاهرة‪ -‬رويرتز‬ ‫ت � ��راج � ��ع � � �ص� ��ايف االح� �ت� �ي ��اط� �ي ��ات‬ ‫الأجنبية مل�صر �إىل ‪ 25.71‬مليار دوالر‬ ‫يف متوز‪ ،‬لكن اقت�صاديني قالوا �إن هناك‬ ‫تباط�ؤا يف معدل الرتاجع ما قد ينبئ‬ ‫الآن بانق�ضاء املرحلة الأ�سو�أ من نزوح‬ ‫ر�أ�س املال منذ االنتفا�ضة التي �أطاحت‬ ‫بالرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫كانت االحتياطيات الأجنبية ‪26.57‬‬ ‫مليار دوالر يف نهاية حزيران ما يعني‬ ‫ت��راج �ع��ا ق� ��دره ‪ 859‬م �ل �ي��ون دوالر يف‬ ‫متوز‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت ل � �ي ��ز م ��ارت � �ي � �ن ��ز ك� �ب�ي�رة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي�ين يف ات�ش‪.‬ا�س‪.‬بي‪�.‬سي‪:‬‬ ‫"يبدو �أن معدل الرتاجع بد�أ ي�ستقر‪،‬‬ ‫و�أننا جتاوزنا على الأرجح اجلزء الأ�سو�أ‬ ‫من نزوح ر�أ�س املال"‪.‬‬ ‫وبدا �أن االحتياطيات تراجعت ‪659‬‬ ‫مليون دوالر فح�سب يف ح��زي��ران‪ .‬لكن‬ ‫�ساميون كيت�شن املحلل لدى املجموعة‬ ‫امل��ال�ي��ة‪-‬ه�يرم�ي����س ق��ال �إن ه��ذا الرقم‬ ‫خ��ادع لأن م�صر تعيد تقييم حيازاتها‬ ‫م��ن ال��ذه��ب ب�ن�ه��اي��ة ال���س�ن��ة امل��ال �ي��ة يف‬ ‫ح��زي��ران م��ن ك��ل ع ��ام‪ ،‬ويف ه ��ذا العام‬ ‫�أخ �ف ��ت ح �� �س��اب��ات ب ��ال ��زي ��ادة ع ��ن ن ��زوح‬ ‫العملة ال�صعبة‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪" :‬يف احل�ق�ي�ق��ة ك��ان تراجع‬ ‫�أ� �ص��ول العملة الأج�ن�ب�ي��ة �أف���ض��ل على‬

‫�أ�سا�س �شهري‪ .‬لقد تراجعت ‪ 859‬ميون‬ ‫دوالر يف مت ��وز و‪ 1.2‬م �ل �ي��ار دوالر يف‬ ‫يونيو‪ .‬الرتاجع ال�شهري لالحتياطيات‬ ‫بدا �أف�ضل يف حزيران لأنه جرى تعديل‬ ‫قيمة احتياطيات الذهب بالزيادة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن امل��راج�ع��ة ب��ال��زي��ادة يف‬ ‫قيمة الذهب امل�صري بلغت قيمتها ‪563‬‬ ‫مليون دوالر يف حزيران ‪.2011‬‬ ‫ويف ع�لام��ة اي�ج��اب�ي��ة �أخ ��رى �أ�شار‬ ‫كيت�شن �إىل زي��ادة طفيفة فيما ي�سمى‬ ‫"االحتياطيات غري الر�سمية" مل�صر‬ ‫التي زادت ‪ 209‬ماليني دوالر يف متوز‬ ‫�إىل ‪ 724‬م �ل �ي��ون دوالر‪ .‬ك ��ان ��ت تلك‬ ‫االح �ت �ي��اط �ي��ات ت��راج �ع��ت ب �� �ش��دة حتى‬ ‫و�صلت �إىل ‪ 175‬مليون دوالر يف �أيار‪.‬‬ ‫وق��ال كيت�شن �إن ه��ذا ي��رج��ع عادة‬ ‫�إىل م�شرتيات الأجانب لأذون اخلزانة‬ ‫امل�صرية لكنه �أ�ضاف "�أظن �أن الأجانب‬ ‫لن يقبلوا على �أذون اخل��زان��ة ب�أحجام‬ ‫كبرية لبع�ض الوقت"‪.‬‬ ‫وت� � �ع � ��رف "االحتياطيات غري‬ ‫الر�سمية" ب�أنها �أ�صول �أخرى بالعملة‬ ‫ال�صعبة للبنك امل��رك��زي وه��ي �أ�صول‬ ‫�إ�ضافية مودعة يف بنوك جتارية لكنها‬ ‫ال حت�سب �ضمن �أرق� ��ام االحتياطيات‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫ويقول البنك املركزي �إن ال�سحب‬ ‫م��ن االح�ت�ي��اط�ي��ات ك��ان �إج� ��راء م�ؤقتا‬ ‫لتغطية ع�ج��ز م �ي��زان امل��دف��وع��ات �إىل‬

‫�أن ي�ق��ف االق �ت �� �ص��اد ع�ل��ى ق��دم�ي��ه �إثر‬ ‫االنتفا�ضة التي �أطاحت مببارك يف ‪11‬‬ ‫�شباط‪.‬‬ ‫وقالت مارتينز من ات�ش‪.‬ا�س‪.‬بي‪.‬‬ ‫� �س ��ي‪" :‬امل�ستوى اجل �ي ��د لل�صادرات‬ ‫امل�صرية و�إي ��رادات قناة ال�سوي�س �أبلت‬ ‫ب�ل�اء ح�سنا ح�ت��ى الآن لأ� �س �ب��اب منها‬

‫املتانة الن�سبية ملناخ التجارة العاملية"‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت‪" :‬لكن ال �� �ض �ع��ف ال ��ذي‬ ‫نلحظه على االقت�صاد العاملي قد يكون‬ ‫م�صدر خطر يف امل�ستقبل‪".‬‬ ‫وارتفعت �إيرادات قناة ال�سوي�س ‪16‬‬ ‫يف امل�ئ��ة على �أ��س��ا���س �سنوي لت�صل �إىل‬ ‫‪ 455.2‬مليون دوالر يف حزيران‪.‬‬

‫لكن �أث��ر ت��وت��رات الأ��س��واق العاملية‬ ‫بد�أ يظهر يف م�صر‪ .‬فقد تراجع امل�ؤ�شر‬ ‫الرئي�سي للبور�صة امل�صرية �أك�ثر من‬ ‫�أربعة باملئة يف معامالت اليوم مقتفيا‬ ‫�أث��ر خ�سائر الأ� �س��واق يف اخل��ارج والتي‬ ‫�أوق� ��دت ��ش��رارت�ه��ا امل �خ��اوف ب���ش��أن �أداء‬ ‫االقت�صادين الأمريكي والأوروبي‪.‬‬

‫تخفيض التصنيف االئتماني للواليات املتحدة‬ ‫يشكل خطرا على االسواق‬

‫أملانيا تشكك يف إمكانية إنقاذ‬ ‫صندوق أكرب اليطاليا‬ ‫ذكرت جملة دير �شبيجل الأملانية �أن �شكوكا تتزايد يف احلكومة‬ ‫االملانية يف �إمكان ان ينقذ �صندوق الطوارئ االوروبي ايطاليا‪ ،‬حتى‬ ‫اذا متت م�ضاعفة قيمة ال�صندوق اىل ثالثة امثاله‪.‬‬ ‫وقالت جملة دير �شبيجل يف طبعتها على االنرتنت �إن خرباء‬ ‫حكوميني او�ضحوا ان االحتياجات املالية للبلد �ضخمة ج��دا اىل‬ ‫حد انها �ستتفوق على املوارد‪ .‬وتبلغ ديون ايطاليا نحو ‪ 1.8‬تريليون‬ ‫يورو او ‪ 120‬يف املئة من انتاجها الوطني‪.‬‬ ‫وتقول املانيا با�ستمرار انه يجب على احلكومات التي تواجه‬ ‫�صعوبات يف منطقة اليورو الرتكيز على خف�ض االنفاق واال�صالح‬ ‫الداخلي ولي�س على عمليات االنقاذ‪ .‬وميلك ال�صندوق االوروبي‬ ‫لال�ستقرار امل��ايل يف ال��وق��ت احل��ايل ‪ 440‬مليار ي��ورو وي�ه��دف اىل‬ ‫م�ساعدة ال��دول ال�صغرية واملتو�سطة احلجم على ال��رغ��م م��ن ان‬ ‫امتداد ازمة الديون اىل ايطاليا وا�سبانيا �أدى اىل دعوات اىل زيادة‬ ‫حجم ال�صندوق‪.‬‬ ‫وقالت اي�ضا دير �شبيجل ان خالفا ما زال موجودا داخل البنك‬ ‫املركزي االوروبي ب�ش�أن �إذا كان يتعني عليه �شراء �سندات ايطاليا يف‬ ‫ال�سوق الثانوية لتوفري الدعم لروما‪.‬‬

‫الأمريكي‪.‬‬ ‫ون� ��زل م ��ؤ� �ش��ر الأ� �س �ه��م العمانية‬ ‫ب�ن���س�ب��ة ‪ 1.71‬يف امل �ئ��ة م���س�ج�لا �أدن ��ى‬ ‫م�ستوى يف عامني‪ ،‬لكن امل�ؤ�شر ال�سعودي‬ ‫ال��ذي هبط ‪ 5.5‬يف املئة ال�سبت ا�ستقر‬ ‫بعد ي��وم من ت�سجيل �أدن��ى م�ستوى يف‬ ‫خم�سة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ن �ت �ظ��ر �أن ي �ن��اق ����ش وزارء‬ ‫مالية جمموعة ال�سبع �أزم ��ة الديون‬ ‫يف كل من الواليات املتحدة و�أوروب��ا يف‬ ‫م�ؤمتر بالهاتف‪.‬‬ ‫وقال امل�س�ؤول العماين‪" :‬دائما ما‬ ‫يتهدد اخلطر النمو العاملي حني يواجه‬ ‫�أكرب اقت�صاد يف العامل �أوقاتا �صعبة"‪.‬‬

‫�شنغهاي‪ -‬رويرتز‬ ‫ق ��ال اق�ت���ص��ادي��ون ��ص�ي�ن�ي��ون �إن تخفي�ض م��ؤ��س���س��ة الت�صنيف‬ ‫االئتماين �ستاندرد اند ب��ورز الت�صنيف االئتماين للواليات املتحدة‬ ‫ي�شكل خطرا كبريا على اال�سواق املالية‪ ،‬ويتوقعون ان يدفع ال�صني‬ ‫اكرب حائزة يف العامل ل�سندات خزانة امريكية اىل التعجيل بتنويع‬ ‫�سنداتها‪.‬‬ ‫وف�ق��دت ال��والي��ات املتحدة ت�صنيفها املمتاز"ايه اي��ه ايه" على‬ ‫املدى البعيد من قبل �ستاندرد اند بورز اجلمعة‪ .‬وخف�ضت امل�ؤ�س�سة‬

‫الت�صنيف االئتماين للواليات املتحدة على املدى الطويل درجة واحدة‬ ‫اىل "ايه ايه بل�س" ب�سبب خماوف ب�ش�أن العجز يف امليزانية احلكومية‬ ‫وارت�ف��اع اعباء ال��دي��ون‪ .‬وم��ن املرجح ان تزيد ه��ذه اخلطوة تكاليف‬ ‫االقرتا�ض يف نهاية االمر بالن�سبة للحكومة االمريكية وال�شركات‬ ‫وامل�ستهلكني‪.‬‬ ‫وقال يل جيه وهو مدير يف معهد ابحاث االحتياطي يف جامعة‬ ‫املال واالقت�صاد املركزية‪�" :‬ستكون هناك فو�ضى يف اال�سواق املالية‬ ‫العاملية على امل��دى القريب على االق��ل‪ .‬اكرب ت�أثري مبا�شر بالن�سبة‬ ‫لل�صني �سيكون الت�أثري على احتياطياتها‪ .‬قيمة ا�ستثمارات ال�صني‬

‫الدوالرية �ستهبط والت�أثري الهابط �سيكون كبريا"‪.‬‬ ‫وحثت ال�صني وا�شنطن اال�سبوع املا�ضي على العمل ب�شكل يت�سم‬ ‫بامل�س�ؤولية ملعاجلة ق�ضايا ديونها قائلة �إن الغمو�ض يف �سوق �سندات‬ ‫اخلزانة االمريكية �سيقو�ض النظام النقدي العاملي ويعرقل النمو‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وحثت بكني وا�شنطن مرارا على حماية ا�ستثماراتها الدوالرية‬ ‫التي قدر حم��لون ب�أنها ت�شكل نحو ثلثي احتياطياتها من ال�صرف‬ ‫االجنبي وال�ت��ي تبلغ ‪ 3.2‬تريليون دوالر وه��ي اك�بر احتياطيات يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وق��ال يل‪" :‬ال�صني �ست�ضطر اىل التفكري يف ا�ستثمارات اخرى‬ ‫الحتياطياتها‪� .‬سندات اخل��زان��ة االمريكية مل تعد امنة بعد االن‪.‬‬ ‫يوجد �صنف من اال��ص��ول اك�ثر خطورة من اي��ه اي��ه اي��ه‪ ،‬ولكن اقل‬ ‫خطورة من ايه ايه بل�س‪ .‬ال�صني مل تفكر يف هذه اال�ستثمارات من‬ ‫قبل ولكنها االن �ست�ضطر اىل فعل ذلك"‪.‬‬ ‫وق��ال دينج يفان وهو نائب مدير يف مركز ابحاث التنمية وهو‬ ‫معهد بحثي حتت جمل�س الدولة �إن تخفي�ض �ستاندرد اند بورز رمبا‬ ‫يدفع اي�ضا ال��والي��ات املتحدة اىل تخفيف ال�سيا�سة النقدية ب�شكل‬ ‫اكرب‪ ،‬ما يثري مزيدا من الغمو�ض يف اال�سواق العاملية‪.‬‬ ‫وق��ال دي�ن��ج‪" :‬اعتقد ان فر�صة قيام ال��والي��ات املتحدة بجولة‬ ‫اخ��رى م��ن التخفيف الكمي ت�ت��زاي��د‪ ،‬لأن امل�ستثمرين اخلارجيني‬ ‫رمبا يحاولون تفادي اال�صول الدوالرية مما ال يرتك امام جمل�س‬ ‫االح�ت�ي��اط��ي االحت ��ادي �أي خ�ي��ار ��س��وى ��ش��راء �سنداته اخل��ا��ص��ة‪ .‬اذا‬ ‫طبقت الواليات املتحدة فعال التخفيف النقدي فانها �ست�ضيف دون‬ ‫�شك مزيدا من الغمو�ض لالقت�صاد العاملي‪ ،‬وقد ترفع ا�سعار ال�سلع‬ ‫االولية العاملية"‪.‬‬


‫�إعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫‪7‬‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/277‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫م�سجلة لدينا يف �سجل ال�شركات ذات م�س�ؤولية حمدودة حتت الرقم‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة امين بي�ضون و�شريكته‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )77131‬بتاريخ‬ ‫‪ 2005/08/15‬اعتبارا من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫�إنذار عديل موجه بوا�سطة ال�سيد‬ ‫كاتب عدل عمان املحرتم‬

‫رقم االنذار‪ 2011/26258 :‬تاريخ‪2011/7/11 :‬‬ ‫املنذر‪ /‬فهمي حممد عزت عمر حممد ‪ /‬م�صري اجلن�سية ‪/‬‬ ‫عمان ‪ /‬منطقة القوي�سمة �شارع الأم�ير ح�سن ‪ /‬مقابل بنك‬ ‫ال�ق��اه��رة ع�م��ان ‪ /‬بناية رق��م (‪ )419‬وكيله امل�ح��ام��ي �سليمان‬ ‫اجلريبيع‬ ‫املنذر اليه‪� /‬صياح احمد �صياح ابو هالله ‪ /‬عمان اجلوفة ‪/‬‬ ‫�شارع االبهري ‪ /‬بجانب خمابز اللولو الآلية ‪ /‬البناية رقم‬ ‫(‪ )33‬الطابق االر�ضي من اجلهة اجلانبية‬ ‫الوقائع‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعلم املنذر اليه ب�أن ذمته م�شغولة للمنذر مببلغ (‪)1100‬‬ ‫دي�ن��ار مب��وج��ب �سند �أم��ان��ة حم��رر م��ن قبله ويحمل توقيعه‬ ‫ورقمه الوطني و�أنه ومبوجب ال�سند املذكور ورد ذكر �أن املبلغ‬ ‫�سلم �إليه على �سبيل الأمانة يرد غب الطلب‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر اليه ب�أنه �أعاد للمنذر مبلغ (‪ )150‬دينار وبقيت‬ ‫ذمته م�شغولة بباقي املبلغ يعلم املنذر اليه ب�أن املنذر بحاجة‬ ‫للمبلغ املذكور و�أن��ه طالبه باعادته عدة م��رات �إال �أن��ه ممتنع‬ ‫وبدون وجه حق‪.‬‬ ‫الطلب‪ /‬ي�ن��ذر امل�ن��ذر امل�ن��ذر ال�ي��ه ب��إع��ادة املبلغ مو�ضوع �سند‬ ‫الأم��ان��ة خ�لال ث�لاث��ة �أي ��ام م��ن ت��اري��خ تبلغه االن ��ذار وعك�س‬ ‫ذلك �س�أكون �آ�سفا ملراجعة الق�ضاء واتخاذ الإج��راء القانوين‬ ‫رمبا ي�ضمن م�صلحة موكلي و�إقامة �شكوى جزائية ومطالبة‬ ‫وت�ضمينكم ر�سوم وم�صاريف و�أتعاب حماماة �أنتم بغنى عنها‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫املنذر‪ /‬املحامي �سليمان عيد اجلريبيع‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/3560 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/8/4 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫زيد طالل عبد الغني �شحرور‬

‫وعنوانه‪ :‬املدينة الريا�ضية – بجانب ادارة البحث‬ ‫اجلنائي‬ ‫ال�سند التنفيذي ‪� :‬شيك‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫تاريخه ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� :‬ألفان دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�أحمد عبد اهلل ح�سني اجلوامي�س ‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/3862 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/8/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫عبد الرحمن مروان عبد الرحمن اجلمل‬

‫وعنوانه‪ :‬جبل احل�سني ‪ /‬خلف ال�سي تاون‪�/‬شارع‬ ‫�صالح الدين االيوبي ‪/‬بجانب املحكمة ال�شرعية‪/‬‬ ‫عمارة ‪(7‬ب ) الطابق الثاين‬ ‫رقم االعالم ‪3/3+ 3/2+ 3/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫تاريخه ‪2011/8/1+2011/7/1+2011/6/1 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ ) 790( :‬دينار باال�ضافة للر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�أحمد �أمني علي النمراوي ‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫�أرا�ضـــــــي‬

‫ارا�ضي‬

‫ار�ض للبيع م�ساحتها ‪ 10‬دومنات‬ ‫عليها بناء ‪250‬م وهنجر لال�ستثمار‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع ب���س�ع��ر م �غ��ري يف الأزرق‬ ‫ال���ش�م��ايل ب�ع��د م��دي��ري��ة الناحية‬ ‫بـ‪200‬م هاتف ‪0795580277‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ار���ض للبيع ‪ 13‬دومن تبعد ‪ 1‬كم‬ ‫عن دوار اخلالدية «الذراع الغربي»‬ ‫ب�سعر مغري ‪0795580277‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫ال � ��زرق � ��اء ‪ /‬ق � ��اع خ� �ن ��ا من‬ ‫ارا� �ض��ي ال��زرق��اء ‪ /‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ‪ /‬ح��و���ض اللحفي‬ ‫ال �� �ش��رق��ي ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا��س�ت�ث�م��اري��ة واج �ه��ة على‬ ‫� �ش ��ارع ال‪100‬م امل��ا� �ض��ون��ة ح��و���ض ‪12‬‬ ‫الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬

‫‪-------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض جت� ��اري ال�شمي�ساين‬ ‫امل�ساحة ‪900‬م خلف االمب�سادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬��� ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع عدة قطع �سكن ب من ارا�ضي‬ ‫ال��ر��ص�ي�ف��ة ‪ /‬ال �ق��اد� �س �ي��ة ح��و���ض ‪9‬‬ ‫قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات ‪500‬م‪ 2‬اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراع�ي��ة قاع‬ ‫خ�ن��ا م��ن ارا� �ض��ي ال��زرق��اء امل���س��اح��ة ‪11‬‬ ‫دومن و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ش��ارع�ين امامي‬ ‫وخ �ل �ف��ي ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 3‬امل�شقل لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫�أر�ض زراعية ‪ 13‬دومن طريق زراعي‬

‫معبد ي�شقها �إىل ن�صفني تبعد عن‬ ‫و� �س��ط م��دي�ن��ة ع�ج�ل��ون ‪2‬ك ��م موقع‬ ‫مم�ي��ز رق ��م ال�ق�ط�ع��ة ‪ 85‬ح��و���ض ‪20‬‬ ‫ال�صبحية ورقم اللوحة ‪ 41‬لالت�صال‬ ‫على املالك مبا�شرة‪0777582181 :‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ‪ /‬ق ��رب م���ص�ن��ع روم ��وا‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬ف��از ‪ /‬ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ��س�ك��ن ج اليا�سمني‬ ‫اجل�ح��رة ال�شمايل امل�ساحة ‪659‬م‬ ‫واج � �ه� ��ة ع �ل ��ى � � �ش� ��ارع ع � �ب� ��دون ‪/‬‬ ‫اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫متفرقــــــــــات‬

‫متفرقـــــــــات‬

‫م�شروع جتاري «حمل حتلية مياه كامل‬ ‫امل��وا��ص�ف��ات» يعمل ب�شكل جيد للبيع‬ ‫لعدم التفرغ هاتف ‪0795580277‬‬

‫�أحمد من�صور �أحمد الزعبي‬

‫يو�سف ح�سني جامع ال�سواركة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/3233 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/8/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬اال�شرفية – م�ست�شفى الب�شري – ق�سم‬ ‫اال�سعاف‬ ‫رقم االعالم ‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫تاريخه ‪:‬‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ )2960( :‬دي��ن��ار باال�ضافة‬ ‫للر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�أحمد �أمني علي النمراوي ‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010- 12847 ( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬علي عيد علي الرقاد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫يحيى زكريا خليل ال�صاحلي‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪� /‬سكان خميم احل�سني ‪� /‬شارع ‪� 4‬سفلي‬ ‫‪ /‬قرب اكزوزت الرفاعي‬ ‫التهمة ‪ :‬ال���ذم وال��ق��دح والتحقري( ‪) 188-199‬‬ ‫التهديد ( ‪) 349-354‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق ‪2011/8/16‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 10.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله والتي‬ ‫�أقامها عليك احلق العام وم�شتكي �آيات خ�ضر ذياب‬ ‫الفيومي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول‬ ‫املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬

‫�شـــــــقق‬

‫للبيع حي نزال الذراع �شقة م�ساحة‬ ‫‪ 160‬م�ت�ر م ��ع ��س�ط�ح�ه��ا ‪ 3‬ن� ��وم ‪3‬‬ ‫ح �م��ام��ات ��ص��ال��ة و� �ص��ال��ون مطبخ‬ ‫راك��ب ك��راج خ��ا���ص ال�شقة ال�سطح‬ ‫‪ 160‬مرت مقام عليه غرف م�ساحة‬ ‫‪ 30‬م�تر مم�ك��ن تق�سيط ج��زء من‬ ‫ال�ث�م��ن ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0799801802 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع �ضاحية ال�ي��ا��س�م�ين �شقة‬ ‫م���س��اح��ة ‪ 77‬م�ت�ر ‪ 2‬ن ��وم �صالة‬ ‫م �ط �ب��خ وح � �م� ��ام ح ��دي �ق ��ة على‬ ‫ال��داي��ر مطبخ راك ��ب ق��رب دوار‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫�شـــــــــــــــقق‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫‪------------------------‬‬‫��س�ي��ارة يابني للبيع ه��ون��دا �سفك‬ ‫ه��اي�ب�رد (‪ )2005‬ب �ح��ال��ة ممتازة‬ ‫لون �سلفر متلك كامل اال�ضافات‬ ‫بدفعة �أقلها (‪ )5000‬دي�ن��ار يقبل‬ ‫م ��ن ال �ث �م��ن � �س �ي ��ارة �أق � ��ل �سعر‪:‬‬ ‫(‪)0797262255‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة ريان و�أبو لنب وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن‬ ‫حتت الرقم (‪ )81307‬بتاريخ ‪ 2006/5/31‬تقدمت بطلب الجراءات‬ ‫التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬ريان و�أبو لنب‬ ‫اىل �شركة‪ :‬زكريا �أبو لنب و�شريكه‬

‫الرقم ‪ 2011/29‬انابات التاريخ‪2011/8/4 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني وعن طريق دائرة تنفيذ حمكمة بداية‬ ‫جنوب عمان الق�ضية التنفيذية ذات الرقم �أعاله بيع كامل قطعة رقم ‪ 38‬من‬ ‫حو�ض رقم ‪ 5‬امل�شبك من �أرا�ضي قرية �أم الوليد ‪� -‬أرا�ضي جنوب عمان وهي من‬ ‫نوع ملك وم�سجلة بكاملها با�سم املحكوم عليها ن�سرين حممود علي �صالح‪.‬‬ ‫تقع هذه القطعة يف منطقة حو�ض امل�شبك ‪ -‬من �أرا�ضي قرية �أم الوليد التابعة‬ ‫ملحافظة العا�صمة ‪ -‬عمان ‪ -‬مديرية �أرا��ض��ي جنوب عمان وتقع �إىل اجلهة‬ ‫اجلنوبية من حو�ض بلدة �أم الوليد وهي قطعة �أر���ض م�ستطيلة ال�شكل متتد‬ ‫من ال�شمال اىل اجلنوب وطبيعة ار�ضها بها ميالن تدريحي من ال�شمال اىل‬ ‫جهة اجل�ن��وب وه��ي خالية م��ن الأبنية واال��ش�ج��ار وطبيعة �أر�ضها �صخرية يف‬ ‫الق�سم ال�شمايل منها �إال �أنها قابلة للبناء والزراعة وخمدومة بطريقة زراعي‬ ‫من اجلهة اجلنوبية وطريق �أخرى من اجلهة ال�شمالية وتبتعد عن اخلدمات‬ ‫والبناء بحدود ‪ 3‬كم تقريبا وهي من نوع امللك وتقع خارج التنظيم وم�ساحتها‬ ‫هي ‪ 11‬دومن ‪ 859‬مرت مربع وقد مت تقدير قيمة املرت املربع الواحد مببلغ ‪5‬‬ ‫دنانري وحيث �أن م�ساحتها ‪ 11859‬مرت مربع مببلغ ‪11859‬م‪ 5 * 2‬دنانري = ‪59295‬‬ ‫دينار ت�سعة وخم�سون الفا ومائتني وخم�سة وت�سعون دينارا‬ ‫فعلى من يرغب باملزاودة احل�ضور اىل دائرة تنفيذ جنوب عمان خالل ثالثون‬ ‫يوماً من اليوم التايل من ن�شر هذا االع�لان م�صحطباً معه ‪ ٪10‬من القيمة‬ ‫املقدرة والبالغة ‪ 59295‬دينار ت�سعة وخم�سون الفا ومائتني وخم�سة وت�سعون‬ ‫دينارا علما ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ حمكمة جنوب عمان‬ ‫حممود عبدالرزاق الفواعري‬

‫وعنوانه‪ :‬املدينة الريا�ضية – بجانب فندق االرز –‬ ‫عمار�� رقم ‪ – 3‬الطابق االول‬ ‫رقم االعالم ‪2/2 + 2/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫تاريخه ‪ 2011/6/1 :‬و ‪2011/7/1‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )900( :‬دينار باال�ضافة للر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�أحمد �أمني علي النمراوي ‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن بيع باملزاد العلني �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ جنوب عمان يف الق�ضية التنفيذية رقم‬ ‫(‪ )2011/29‬انابات واملتفرعة عن الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم ‪ 2011/793‬ب غرب عمان‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له حممد نظمي حممود‬ ‫ال�شيخ واملحكوم عليها ن�سرين حممود علي �صالح‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/3811 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/8/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫‪‬‬

‫والتجارة ب���أن ال�شركة املتكاملة للدعاية واالع�ل�ان ذ‪.‬م‪.‬م كانت‬

‫ذات م�س�ؤولية حمدودة بتاريخ (‪)2011/8/4‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/40‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫(‪ )22512‬بتاريخ (‪ )2010/8/8‬وقد تقرر �شطبها من �سجل ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬

‫اليا�سمني ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫يف م ��واق ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0799801802‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ح��ي ن ��زال ال � ��ذراع منزل‬ ‫م�ستقل م�ساحة الأر�ض ‪480‬مرت‬ ‫م�ساحة ال�ب�ن��اء ‪ 235‬م�تر مكون‬ ‫من ‪ 3‬نوم �صالة و�صالون مطبخ‬ ‫راكب ‪ 2‬حمام حديقة على الداير‬ ‫‪ 4‬واج�ه��ات حجر وي�ت��وف��ر لدينا‬ ‫منازل يف مواقع خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0799801802‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�شقة للبيع ‪220‬م ار�ضية اجلاردنز ‪+‬‬ ‫حديقة ‪300‬م‪ 3 ،‬نوم‪ 3 ،‬حمام‪� ،‬صالة‪،‬‬ ‫و�صالون ‪ +‬مطبخ راكب تدفئة‪150 ،‬‬ ‫�ألف دينار ‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫�شقة للبيع دير غبار‪ ،‬طابقية ‪170‬م‪،‬‬ ‫‪ 3‬نوم‪ 3 ،‬حمام‪ ،‬مطبخ كبري‪ ،‬برندة‪،‬‬ ‫�إط�ل�ال ��ة رائ� �ع ��ة‪ ،‬ت���ش�ط�ي��ب �سوبر‬ ‫دي�ل��وك����س‪ ،‬ع�م��ر ال�ب�ن��اء ‪� 4‬سنوات‪،‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫رقم الدعوى ‪� ) 2011 / 3040( / 1-10‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� ) 2011 / 3039( / 1-10‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬عبد احلليم عاي�ش عبد اهلل عليمات‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬و�سام توفيق جرب خ�صاونة‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫نبيل عبد اهلل علي القا�ضي‬

‫الزرقاء �شارع االتو�سرتاد ‪ -‬بجانب ال�سيفوي ‪ -‬معر�ض‬

‫‪� -1‬شركة نبيل القا�ضي و�شركاه‬ ‫‪ -2‬نبيل عبد اهلل علي القا�ضي‬

‫الت�صفية العاملية‬

‫الزرقاء �شارع االتو�سرتاد ‪ -‬بجانب ال�سيفوي ‪ -‬معر�ض‬

‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االربعاء املوافق ‪2011/9/7‬‬

‫الت�صفية العاملية‬

‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أع�لاه والتي‬

‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االربعاء املوافق ‪2011/9/7‬‬

‫�أقامها عليك املدعي‪:‬‬

‫زكريا راغب ابراهيم التيتي‬

‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أع�لاه والتي‬ ‫�أقامها عليك املدعي‪ :‬زكريا راغب ابراهيم التيتي‬

‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬

‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬

‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول‬

‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول‬

‫املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫‪ )2‬دينـــــــــــار‬

‫ب�سعر مميز ‪0799694550‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع ق ��رب � �س��وق �شاكر‬ ‫وامل��در���س العمرية م�ساحة ‪185‬‬ ‫مرت الطابق الثاين موقع مميز‬ ‫وب�سعر ‪ 75‬الف دينار من املالك‬ ‫مبا�شرة مكتب اجلوهرة العقاري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع يف اجل�ب�ي�ه��ة �شرق‬ ‫اجلامعة الأردنية م�ساحة ‪ 20‬مرت‬ ‫ب�ن��اء خ��ا���ص م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫ب �� �س �ع��ر ‪ 95‬ال � ��ف دي � �ن ��ار مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�لاي�ج��ار يف ال�شمي�ساين بني‬ ‫ال�سيفوي ودوار امل��دي�ن��ة الريا�ضية‬ ‫مكتب اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫فيال للبيع عمان الغربية فيال‬ ‫ف��اخ��رة ‪ 280‬م�تر حجر معان ‪-‬‬

‫� �ص��االت ‪ -‬ب��رن��دات ‪ -‬غ��رف نوم‬ ‫ مطبخ عدد ‪ 2‬حمامات ‪ -‬كراج‬‫عدد ‪ - 2‬مدخلني حديقة كبرية‬ ‫� �ش �ج��رة م �� �س��ورة ف�ي�ه��ا ب �ئ��ر ماء‬ ‫‪18‬م‪ 3‬مقامة على ار�ض مب�ساحة‬ ‫‪830‬م‪ 2‬ال�سعر ‪ 380‬الف يقبل من‬ ‫الثمن عقار ال يتجاوز ‪ 200‬الف‬ ‫(‪)0797262255‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حم�لات جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ �ي �� �س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل طارق ‪ /‬طرببور‬ ‫م�ساحة االر���ض ‪770‬م‪ 2‬البناء طابق‬ ‫ار�ضي ‪249‬م‪ 2‬ت�سوية �شقتني ‪ +‬بويلري‬ ‫‪239‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫للبيع منزل م�ستقل م�ساحة ‪300‬م‪2‬‬ ‫البناء عبارة عن ت�سوية ‪ 4 /‬ادوار ‪/‬‬ ‫املوقع جبل االخ�ضر ‪ /‬واجهة حجر‬ ‫‪ /‬كل طابق �شقة ‪ /‬م�ساحة كل طابق‬ ‫‪140‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬

‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء اجل��اد منزل‬ ‫�أو � �ش �ق��ة ب �ح��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫ال �ي��ا� �س �م�ين ال �ب �ن �ي��ات الزهور‬ ‫امل �ق ��اب �ل�ي�ن ط ��ري ��ق امل � �ط� ��ار ال‬ ‫ي�ه��م ع�م��ر ال�ب�ن��اء �أو امل�ساحة‬ ‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪---------------------‬‬‫م �ط �ل��وب رووف مب �� �س��اح��ة ال‬ ‫تزيد ع��ن ‪ 100‬م�تر ت��را���س يف‬ ‫ع �ب��دون‪ ،‬دي ��ر غ �ب��ار‪ ،‬الرابية‪،‬‬ ‫�أم �أذي� �ن ��ة‪ ،‬ل �� �ش��راء امل�ستعجل‬ ‫‪0799694550‬‬


‫‪8‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫األديب الفلسطيني املقدسي جميل السلحوت يرسم‬ ‫صورة للمشهد الثقايف يف القدس‬ ‫�أجرى اللقاء‪ :‬وحيد تاجا‬ ‫الأديب جميل ال�سلحوت من مواليد جبل املكرب– القد�س ‪ 1949‬ويقيم فيه‪.‬‬ ‫حا�صل على لي�سان�س �أدب عربي من جامعة بريوت العربية‪.‬‬ ‫عمل حمررا يف ال�صحافة من عام ‪ 1998-1974‬يف �صحف وجمالت الفجر‪ ،‬الكاتب‪ ،‬ال�شراع‪ ،‬العودة‪ ،‬مع النا�س‪ ،‬ورئي�س حترير ل�صحيفة‬ ‫ال�صدى الأ�سبوعية‪ .‬ورئي�س حترير ملجلة «مع النا�س»‪.‬‬ ‫ع�ضو جمل�س �أمناء لأكرث من م�ؤ�س�سة ثقافية منها‪ :‬امل�سرح الوطني الفل�سطيني وم�سرح الق�صبة‪.‬‬ ‫�صدر له عدد من الكتب منها‪�( :‬شيء من ال�صراع الطبقي يف احلكاية الفل�سطينية‪� ،‬صور من الأدب ال�شعبي الفل�سطيني‪ ،‬م�ضامني‬ ‫اجتماعية يف احلكاية الفل�سطينية‪ ،‬الق�ضاء الع�شائري)‪.‬‬ ‫كما �صدر له عدة جمموعات ق�ص�صية للأطفال منها‪( :‬املخا�ض‪ ،‬حمار ال�شيخ‪� ،‬أنا وحماري‪ ،‬الغول‪ ،‬كلب الرباري‪ ،‬ع�ش الدبابري رواية‬ ‫للفتيات والفتيان)‪.‬‬ ‫ف�ضال عن الروايتني‪( :‬ظالم النهار‪ ،‬جنة اجلحيم)‪.‬‬ ‫�أعد وحرر الكتب الت�سجيلية لندوة اليوم ال�سابع يف امل�سرح الوطني الفل�سطيني‪ ،‬احلكواتي �سابقا‪ ،‬يف القد�س وهي‪ :‬يبو�س‪� ..‬إيلياء‪.‬‬ ‫قراءات لنماذج من �أدب الأطفال‪.‬‬ ‫ومعه كان هذا احلوار‪:‬‬ ‫بداية هل ميكن الإطالل من خاللك على امل�شهد الثقايف‬ ‫الفل�سطيني يف القد�س ب�شكل خا�ص؟‬ ‫ ال يختلف اث �ن��ان ع�ل��ى �أن ال�ق��د���س م��رك��ز �إ��ش�ع��اع ث�ق��ايف عرب‬‫ت��اري�خ�ه��ا‪ ،‬وع�م��ره��ا ال ��ذي ج ��اوز ال�ستة �آالف ع ��ام‪ ،‬وه��ي العا�صمة‬ ‫ال�سيا�سية والدينية والتاريخية والثقافية واالقت�صادية لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وعرو�س مدن بالد ال�شام‪ ،‬وال يتقدم عليها يف القدا�سة‬ ‫�سوى مكة املكرمة واملدينة املنورة‪ ،‬وقد �أقام الفل�سطينيون م�ؤ�س�ساتهم‬ ‫فيها يف الع�صور املتعاقبة‪ ،‬فكان فيها املقر الرئي�س الحت��اد الكتاب‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وامل�ق��ر الرئي�س الحت��اد ال�صحفيني الفل�سطينيني‬ ‫اللذان انتقال �إىل رام اهلل بعد قيام ال�سلطة الفل�سطينية يف العام‬ ‫‪ ،1994‬كما �أن مركز الوا�سطي للفن الت�شكيلي �أغلق �أب��واب مقره‪،‬‬ ‫يف حني �أن م�سرح الق�صبة انتقل �إىل رام اهلل �أي�ضا‪ ،‬ومل تعد بع�ض‬ ‫ال�صحف ت�صدر مثل جملة الكاتب التي كان ير�أ�س حتريرها الأديب‬ ‫�أ�سعد الأ��س�ع��د‪ ،‬وجملة ال�ع��ودة التي ك��ان ي��ر�أ���س حتريرها ال�شاعر‬ ‫ابراهيم القراعني‪ ،‬و�صحف الفجر والنهار واملنار وال�شعب‪ ،‬ومل يعد‬ ‫ي�صدر يف القد�س �سوى �صحيفة القد�س‪ ،‬وجملة «غدير» للأطفال‬ ‫وه��ي جملة �شهرية ت�صدر بجهد ف��ردي مل�ؤ�س�سها و�صاحبها خليل‬ ‫�سموم الذي يقوم بتوزيعها على بع�ض املدار�س يف القد�س ورام اهلل‪.‬‬ ‫كما �أن االح�ت�لال �أغلق منذ ما يزيد على الع�شر �سنوات بيت‬ ‫ال�شرق الذي كان يحوي مكتبة حتوي ع�شرات �آالف الكتب‪ ،‬ومركز‬ ‫درا�سات و�أبحاث‪.‬‬ ‫وما هي م�ؤ�س�سات القد�س الثقافية القائمة حاليا‪..‬‬ ‫وكيف ت�ستطيع العمل يف ظل �سيا�سة التهويد واحل�صار؟‬ ‫ يف القد�س عدد من امل�ؤ�س�سات الثقافية التي متار�س ن�شاطات‬‫ثقافية على مدار ال�سنة منها‪:‬‬ ‫امل�سرح الوطني الفل�سطيني ‪-‬احلكواتي‪� -‬سابقا‪ .‬جتري ن�شاطات‬ ‫ثقافية ب�شكل يومي يف هذا امل�سرح‪ ،‬ترتاوح بني �إنتاج وتقدمي عرو�ض‬ ‫م�سرحية‪ ،‬من �إنتاجه‪� ،‬أو من خالل ا�ست�ضافة فرق م�سرحية لتقدمي‬ ‫عرو�ضها‪� ،‬أو عر�ض بع�ض الأفالم العربية �أو الأجنبية‪ ،‬كما تقام فيه‬ ‫ع��دة معار�ض للفن الت�شكيلي كل ع��ام‪ .‬وللم�سرح طموحات لإنتاج‬ ‫و�إخ��راج عدد من امل�سرحيات لك ّتاب حمليني‪ ،‬لكن ينق�صه التمويل‬ ‫لذلك‪ .‬كما �أن �أكرث من ع�شرة كتب �صدرت عن اللجنة الثقافية يف‬ ‫امل�سرح‪.‬‬ ‫وماذا عن بقية امل�ؤ�س�سات الثقافية يف القد�س؟‬ ‫‪ -‬هناك م�ؤ�س�سة يبو�س‪.‬‬

‫تقيم هذه امل�ؤ�س�سة مهرجانا مو�سيقيا �سنويا منذ العام ‪1996‬‬ ‫حتى الآن‪ ،‬حيث ت�ست�ضيف فرقا مو�سيقية وغنائية حملية وعربية‬ ‫و�أجنبية‪ ،‬تقدم عرو�ضها لعدة �أي��ام يف موقع قبور ال�سالطني يف‬ ‫ال�ق��د���س‪ .‬كما ت�ست�ضيف ك� ّت��اب��ا حمليني وع��رب��ا و�أج��ان��ب يف ندوات‬ ‫ولقاءات ثقافية‪.‬‬ ‫مركز القد�س للمو�سيقى‪.‬‬ ‫ي�شرف على هذا املركز ويرعاه الفنان املقد�سي م�صطفى الكرد‬ ‫ال��ذي ي�ق��وم ب�ت��دري��ب ال��راغ�ب�ين يف تعلم ال�ع��زف على بع�ض الآالت‬ ‫املو�سيقية‪ ،‬كما �أن��ه ي�ق��دم �أغ ��اين م��ن �إن�ت��اج��ه وغ�ن��ائ��ه يف القد�س‪،‬‬ ‫وغريها من الأماكن‪.‬‬ ‫فرقة �صابرين‪.‬‬ ‫وهي فرقة غنائية مقد�سية متقدمة‪ ،‬تقيم احتفاالت غنائية يف‬ ‫القد�س وغريها من املدن الفل�سطينية‪.‬‬ ‫م�سرح �سنابل‪.‬‬ ‫وي�شرف عليه الفنان امل�سرحي �أحمد �أبو �سلعوم‪ ،‬وين�شط امل�سرح‬ ‫يف تقدمي عرو�ض م�سرحية للأطفال يف خمتلف مدار�س القد�س‪،‬‬ ‫كما �أن��ه ي�ق��دم ع��رو��ض��ا فنية يف ��س��اح��ات وب��اح��ات ال�ق��د���س القدمية‬ ‫خ�صو�صا يف �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫متحف دار الطفل‪.‬‬ ‫وهو متحف �شعبي متوا�ضع يحوي جمموعة من الأدوات والأزياء‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬ويقع يف قاعة خا�صة يف م�ؤ�س�سة دار الطفل العربي‪.‬‬ ‫مركز الرتاث التابع جلامعة القد�س‪.‬‬ ‫ومقره يف حمام العني يف طريق الواد يف القد�س القدمية‪.‬‬ ‫مقهى الكتاب الثقايف‪.‬‬ ‫افتتح ه��ذا املقهى يف ‪ 2009-11-22‬يف عمارة ج��وردان يف �شارع‬ ‫�صالح الدين يف القد�س‪ ،‬وي�شرف عليه ال�سيد عماد منى �صاحب‬ ‫املكتبة العلمية يف نف�س ال�شارع‪.‬‬ ‫ويهدف املقهى �إىل‪� :‬أن يكون ملتقى تعارف للكتاب واملثقفني‪.‬‬ ‫ف���ض�لا ع��ن ت��روي��ج وت���س��وي��ق ال�ك�ت��ب م��ن خ�ل�ال ات �ب��اع الأ�ساليب‬ ‫احل��دي�ث��ة‪ .‬ومناق�شة ق�ضايا جمتمعية ح�سا�سة ت��واج��ه املقد�سيني‬ ‫الفل�سطينيني ب�شكل خا�ص وال�شعب الفل�سطيني ب�شكل عام‪ .‬وعر�ض‬ ‫�أفالم وثائقية‬ ‫نادي ال�صحافة‪.‬‬ ‫ت�أ�س�س هذا النادي الذي يقف على ر�أ�سه ال�صحفي حممد زحايكة‬ ‫�أواخ ��ر ع��ام ‪ 2005‬وم��ن �أه��م فعالياته‪ :‬ل�ق��اء الأرب �ع��اء‪ ،‬وه��و ن�شاط‬

‫من كنوز مركز املخطوطات‬ ‫والوثائق الفل�سطينية‬

‫ت�شكيليون فل�سطينيون‬

‫الفنان زاهد عزت حر�ش‬

‫وقفية صالح الدين‬ ‫ّ‬ ‫متت �صياغة هذه الوقفية يف ‪ 17‬رم�ضان �سنة ‪ 590‬هجرية‬ ‫وب��أم��ر م��ن �صالح ال��دي��ن الأي��وب��ي‪ ،‬التي حتمل ال�ي��وم ا�سمه‪،‬‬ ‫وبح�ضور قا�ضي الق�ضاة �صدر الدين �آنذاك‪.‬‬ ‫وق��د �أع�ي��د تثبيت الوقفية يف القد�س الح�ق��ا بخط �أبي‬ ‫العون الديري و�أخيه ال�شيخ يحيى مع �إثبات القا�ضي عبد‬ ‫القادر ال�شامي اخلري احلريري‪ ،‬ومن ح�ضر معهم من ال�شهود‬ ‫بتاريخ ‪ 18‬ربيع الثاين‪ 981‬هجرية‪.‬‬ ‫وهذه الوقفية تعترب �أ�سا�سا جلميع الأوق��اف الإ�سالمية‬ ‫ال �ت��ي ت�ل��ت يف ال �ق��د���س وف�ل���س�ط�ين وف�ي�ه��ا �إق �ط��اع��ات منحها‬ ‫ال�سلطان لقادته‪ ،‬بع�ضهم م�صريون جاءوا معه باحلملة‪.‬‬

‫ثقايف �أ�سبوعي يعقد م�ساء كل �أربعاء‪ ،‬لإلقاء ال�ضوء على امل�ؤ�س�سات‬ ‫والأ�شخا�ص املميزين ثقافيا والنا�شطني يف مناحي احلياة املختلفة‪.‬‬ ‫الطاولة امل�ستديرة‪ .‬فعالية �شهرية يتم فيها ا�ست�ضافة �شخ�صية‬ ‫فل�سطينية �أو �أجنبية �صاحبة قرار فى �أحدى املجاالت املختلفة‪.‬‬ ‫منرب اللقاءات ال�صحفية‪ .‬ويقوم با�ست�ضافة �شخ�صيات اعتبارية‬ ‫م�ؤثرة يف املدينة املقد�سة‪ ،‬وذل��ك �ضمن حق اجلمهور يف �أن يعرف‬ ‫احلقائق‪.‬‬ ‫وال يفوتنا هنا الإ��ش��ارة �إىل بع�ض املعاهد العلمية يف القد�س‬ ‫التي لها دور �أي�ضا يف ممار�سة ن�شاطات يف القد�س ومنها كلية هند‬ ‫احل�سيني للآداب‪ ،‬وهي كلية للبنات تقع يف دار الطفل العربي‪ ،‬وهي‬ ‫من كليات جامعة القد�س‪ ،‬وكذلك كلية املجتمع يف الكلية االبراهيمية‬ ‫حي ال�صوانة‪.‬‬ ‫يف ّ‬ ‫املراكز الثقافية الأجنبية‪.‬‬ ‫ت �ق��وم ب�ع����ض امل��ؤ��س���س��ات وامل��راك��ز ال�ث�ق��اف�ي��ة الأج�ن�ب�ي��ة ببع�ض‬ ‫الن�شاطات الثقافية‪ ،‬والأدب�ي��ة منها املركز الثقايف الفرن�سي‪ ،‬حيث‬ ‫ي�شرف الدكتور حميي الدين عرار بعمل �أم�سية �شعرية �أو ثقافية‪،‬‬ ‫حيث ي�ست�ضيف �شاعرا �أو كاتبا لقراءة بع�ض من �إنتاجه واحلوار‬ ‫مع جمهور احلا�ضرين‪ ،‬كما �أن م�ؤ�س�سة دياكونيا ال�سويدية قامت‬ ‫يف �سنوات �سابقة بتوزيع ع�شرات كتب الأط �ف��ال ال���ص��ادرة ع��ن دار‬ ‫املنى يف ا�ستوكهومل مل�ؤلفني من الدول اال�سكندنافية‪ ،‬وبع�ض الدول‬ ‫الأوروبية على املدار�س الفل�سطينية‪ ،‬وقد ناق�شت ندوة اليوم ال�سابع‬ ‫الع�شرات من هذه الكتب‪.‬‬ ‫من هم �أ�شهر ُكتّاب القد�س �سواء على �صعيد الرواية �أو‬ ‫الق�صة �أو ال�شعر �أو امل�سرح؟‬ ‫ يف القد�س ع�شرات الأدب ��اء م��ن قا�صني‪ ،‬وروائ�ي�ين و�شعراء‪،‬‬‫ون�ق��اد‪ ،‬وك�ت��اب م�سرح منهم على �سبيل امل�ث��ال ال احل�صر‪ :‬حممود‬ ‫�شقري‪ ،‬وف��وزي البكري‪ ،‬ودمي��ة جمعة ال�سمان‪ ،‬ومزين برقان‪ ،‬ود‪.‬‬ ‫وائل �أبو عرفة‪ ،‬و�إبراهيم قراعني‪ ،‬و�إبراهيم جوهر‪ ،‬وحليمة جوهر‪،‬‬ ‫وعزام �أبو ال�سعود‪ ،‬وحممد عليان‪ ،‬ود‪.‬حممد �شحادة‪ ،‬وهالة البكري‪،‬‬ ‫و�أ�سعد الأ�سعد‪ ،‬وعطا القيمري‪ ،‬و�سمرية ال�شرباتي‪ ،‬و�سمري اجلندي‪،‬‬ ‫و�سامي اجلندي‪ ،‬ول ��ؤي زعيرت‪ ،‬ونزهة �أب��و غو�ش‪ ،‬ورفيقة عثمان‪،‬‬ ‫وكاميليا عراف بدر‪ ،‬ونبيل اجلوالين‪ ،‬ورفعت زيتون‪ ،‬وبكر زواهرة‪،‬‬ ‫وداود �إبراهيم هايل‪ ،‬ويو�سف حامد‪ ،‬وجميل ال�سلحوت‪ ،‬و�آخرون‬ ‫ويف القد�س �أي�ضا م�ئ��ات املثقفني والباحثني ال��ذي��ن كتبوا يف‬ ‫جماالت خمتلفة‪.‬‬

‫عبداهلل �أبو را�شد‬ ‫الفنان الت�شكيلي الفل�سطيني «زاهد‬ ‫عزت حر�ش» املولود يوم ال�ساد�س من �شباط‬ ‫ع��ام ‪ 1956‬مبدينة �شفا ع�م��رو بفل�سطني‬ ‫امل�غ�ت���ص�ب��ة‪ ،‬ه��و م��ن �أ� �ص��ول ��س��وري��ة ترجع‬ ‫ل��وال��دي��ه ال�ل��ذي��ن وج ��دا يف فل�سطني منذ‬ ‫�أي��ار ‪ 1946‬مكاناً منا�سباً ل�سكنهم لظروف‬ ‫م�ع�ي���ش�ي��ة �أمل� ��ت ب �ه��م‪ ،‬ع��اج �ل��ه م��ر���ض �شلل‬ ‫الأطفال يف �سنوات طفولته املبكرة ورافقه‬ ‫طيلة حياته‪ ،‬كمقعد على كر�سي متحرك‪،‬‬ ‫كحالة مر�ضية خارجة عن طاقته وقدراته‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬وق ��در الزم ح�ي��ات��ه ويومياته‬ ‫احلافلة مب ��دارات الأم ��ل‪ ،‬وتقبلها بكل ما‬ ‫فيها من مرارة و�أمل ومعاناة‪ ،‬واجهها بهمة‬ ‫وع��زمي��ة و�إرادة �صلبة وم �ع��ان��دة‪ ،‬و�ساهم‬ ‫وال��داه يف ح�سن رعايته و�إح��اط�ت��ه بكل ما‬ ‫يلزمه من مقومات الوجود لتجاوز مر�ضه‬ ‫وم�صابه الأل�ي��م‪ ،‬و�أم��دت��ه حالته ال�صحية‬ ‫ال�ط��ارئ��ة بكل جتليات ال�صمود والتحدي‬ ‫والقوة‪.‬‬ ‫و�ضمنها يف �أ�شعاره يف �أكرث من مو�ضع‪،‬‬ ‫ول�ع��ل مطلع ق�صيدته (رج��ل عنيد) خري‬ ‫دليل على ذل��ك التحدي بقوله‪�« :‬أن��ا رجل‬ ‫ن�صفه ب�ش ٌر ون�صف ُه من حديد»‪.‬‬ ‫ت�ع�ل��م يف م ��دار� ��س ب �ل��دت��ه ��ش�ف��ا عمرو‬ ‫حتى املرحلة الثانوية‪ ،‬حيث وجدت موهبة‬ ‫الر�سم موئلها يف تفا�صيل ج�سده ومناطق‬ ‫وعيه وتفكريه‪ ،‬وا�ستوطنت منه احلوا�س‬ ‫وامل��دارك‪ ،‬ونقلته من حالة الي�أ�س والعجز‬ ‫�إىل حالة املواجهة وتقبل ال��واق��ع‪ ،‬وزادته‬ ‫الإعاقة اجل�سدية منعة و�إرادة قوية وهمة‬ ‫ج �ب��ارة يف ت�خ�ط��ي م���ص��اب��ه امل��ر� �ض��ي الذي‬ ‫الزم��ه طيلة حياته‪ ،‬ودفعه ذلك الت�صميم‬ ‫والتحدي �إىل الهرولة املتفائلة يف خو�ض‬ ‫ي��وم�ي��ات احل �ي��اة وامل �ث��اب��رة واالن ��دم ��اج مع‬ ‫حميطه املجتمعي‪ .‬والتنقل ما بني حدائق‬ ‫الفن الت�شكيلي والأدب وال�سيا�سة والتفاعل‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ .‬وك��ان��ت �أول �إط�ل�ال ��ة فنية‬ ‫ت�شكيلية له من خالل مُ �شاركته يف معر�ض‬ ‫ج�م��اع��ي ب��امل��در��س��ة ال�ث��ان��وي��ة مب��دي�ن��ة �شفا‬

‫ع�م��رو‪ ،‬ت��اب��ع درا��س�ت��ه ال��ذات�ي��ة للفن وتعلم‬ ‫على نف�سه‪ ،‬وتابع درا�سته ما بعد الثانوي‬ ‫بكلية التقنيات يف مدينة حيفا بفل�سطني‪،‬‬ ‫مُ �ت �خ��رج �اً م ��ن ق �� �س��م ال��ر� �س��م الهند�سي‬ ‫وحا�ص ً‬ ‫ال على �شهادة دبلوم عام ‪� ،1975‬أهلته‬ ‫لفتح مكتب هند�سي كخطوة ال�ب��داي��ة يف‬ ‫ر�صف توجهاته املهنية واحلياتية‪.‬‬ ‫ك��ان ال�ف�ن��ان «زاه ��د» جمموعة قدرات‬ ‫جمتمعة يف �شخ�ص رج ��ل واح� ��د‪ ،‬ر�ساماً‬ ‫ونحاتاً وخ �زّاف �اً وم���ص��وراً وك��ات��ب ن�صو�ص‬ ‫ن�ق��دي��ة و��ش�ع��ري��ة و��س�ي��ا��س�ي��ا‪ .‬ول ��ه يف هذه‬ ‫املبتكرات وامليادين جوالت و�صوالت‪.‬‬ ‫�أق�ل�ام ال��ر��س��م وال�ت�ل��وي��ن ك��ان��ت �سلواه‬ ‫و�أدواته الباحثة عن مناطق جنواه الذاتي‪،‬‬ ‫عرب ذاكرته الب�صرية املت�أملة مبا يحيطه‬ ‫من �شخو�ص‪ ،‬ومبا متتلك ب�صريته وذائقته‬ ‫ال �� �س��ردي��ة م ��ن و� �س��ائ��ط حم ��اك ��اة وتعبري‬ ‫ومفردات �سرد لغوي‪ ،‬وحبكة تقنية ل�سرد‬ ‫م�ع��امل ن�صو�صه الت�شكيلية ذات النكهات‬ ‫الت�صويرية الت�سجيلية‪ ،‬تنتمي يف كثري‬ ‫م�ن�ه��ا �إىل االجت��اه��ات ال��واق�ع�ي��ة امل�شابهة‬ ‫لتقنيات الر�سوم ال�صحفية والتو�ضيحية‬ ‫يف ط��ري �ق��ة ب �ن ��اء حل �م �ت �ه��ا الت�صويرية‪،‬‬ ‫و ُت � � �ق� � ��ارب ع � � ��وامل احل � �ف� ��ر التخطيطي‬ ‫املبا�شر على �سطوح اخل��ام��ات امل�ستعملة‪.‬‬ ‫ُت�شكل يف جمموعها باقة جمالية مُ �شبعة‬ ‫بخ�صو�صية الت�أليف والتجريب‪ ،‬والبحث‬ ‫عن خفايا ذات��ه ورغباته املتوارية يف منت‬ ‫تلك الن�صو�ص‪ ،‬واملعرب عنها يف م�ؤتلفات‬ ‫��ش�ك�ل�ي��ة ل�ت�ق���ش��ف ل ��وين �أح� � ��ادي اجلانب‪،‬‬ ‫قوامه الأ�سود على بيا�ض الورق‪ ،‬والباحثة‬ ‫ع��ن ن�ق��اط م�ضيئة يف ه��ذا ال�ع��امل املظلم‪،‬‬ ‫ي���س�ت�ع�ير رم ��وزه ��ا و��ش�خ��و��ص�ه��ا م ��ن ذات ��ه‬ ‫ال�شخ�صية املتفاعلة‪ ،‬واملُحبة جلوقة ممتدة‬ ‫و�شاملة ل�شعراء وفنانني ومغنني �أحبهم‬ ‫و�ضمنهم ك�ضيوف كرام يف �ألبوم ت�صوراته‬ ‫اخل �ط � ّي��ة‪ ،‬ي�خ�ت��زل�ه��ا ب��اخل �ط��وط ال�سوداء‬ ‫املتداعية على �أناقة الورق الأبي�ض‪ ،‬وجميع‬ ‫�شخو�صه مُ �ستعارين من حدائق بالد ال�شام‬ ‫والأرا�ضي الفل�سطينية امل�ستباحة من الغزو‬ ‫واالغت�صاب ال�صهيوين‪.‬‬

‫ع��ائ�ل�ت��ه و�أ� �س��رت��ه �أخ � ��ذت م��ن زخرفه‬ ‫اخلطي ال�شيء الكثري‪� ،‬أدرجها يف مواقف‬ ‫ب�صرية متعددة امل��راي��ا ال�شكلية‪ ،‬العاك�سة‬ ‫ل �ت �ج �ل �ي��ات احل � ��ب وال �ت �م �� �س��ك الأ� � �س� ��ري‪،‬‬ ‫و ُت��زي��ل بع�ضاً م��ن قلقه ال��دائ��م واملتجلي‬ ‫مبقوالت �شعبية‪�« :‬أنه مقطوع من �شجرة»‪،‬‬ ‫ع�ل�م�اً ب� ��أن ‪ -‬احل �ج��ر وال���ش�ج��ر والطبيعة‬ ‫الفل�سطينية وال �ن��ا���س امل�ح�ب�ين م��ن �أبناء‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني يف �شفا عمرو و�سواها‬ ‫ه��م �أه�ل��ه و�أح�ب�ت��ه وذووه‪ -‬وجت��د خطوطه‬ ‫ال�سوداء وامل�شغولة مبهارة و�صف وت�أليف‬ ‫تقني من عناق الأبي�ض والأ� �س��ود‪ ،‬ف�سحة‬ ‫منا�سبة للخروج م��ن تلك احل��ال��ة‪ ،‬وربط‬ ‫�صالت الو�صل املتوالدة من رح��م الفنون‬ ‫اجل�م�ي�ل��ة‪ ،‬وامل�ك��ر��س��ة يف ر��س�م��ه وت�صويره‬ ‫ل �� �ش �خ��و���ص وال� ��دي� ��ه وال �� �س �ي��دة «ف �ي��روز»‬ ‫وع�لام��ات فنية فل�سطينية وعربية �أمثال‬ ‫�إ�سماعيل �شموط‪ ،‬وال�شاعر حممود دروي�ش‬ ‫و�سواهم‪ ،‬ت�شكل جميعها املعادل املو�ضوعي‬ ‫جت ��اوز ال�ق�ل��ق وح��ال��ة ال �ف �ق��دان‪ ،‬وتلخ�ص‬ ‫ح��دود تلك العالقة الوجدانية احلميمة‬ ‫التي تربط الر�سام مع ذاته املو�صولة بذات‬ ‫املبتكرين الفل�سطينيني وال �ع��رب ك�أ�سرة‬ ‫واح��دة‪ ،‬فيها ما فيها من التق�شف اللوين‬ ‫وامل �ع ��اين والإح � � ��االت ال��رم��زي��ة واملعنوية‬ ‫ال �غ �ن �ي��ة ب��ال �ل �م �� �س��ات اخل �ط � ّي ��ة وامل�شاعر‬ ‫االن�سانية املحبة‪.‬‬

‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫هل يمكن أن تؤيد إعالن‬ ‫دولة فلسطينية يف سبتمرب؟‬ ‫د‪� .‬أ�سامة الأ�شقر‬

‫من �أ�صعب املواقف على املرء �أن يختار بني �أمرين هما‬ ‫الغاية يف ال�سوء‪� ،‬إذ ال بد له �إذا اختار يف نهاية الأمر �أن يلحقه‬ ‫�سواد امل��وق��ف‪ ،‬و�أن ّ‬ ‫يتلطخ بال�سوء رغ��م �أنفه وه��و الطاهر‬ ‫ال�بريء مما الت�صق ب��ه‪� .‬أن ت�ؤيد قيام دول��ة فل�سطينية يف‬ ‫�أي�ل��ول �سبتمرب ال�ق��ادم وف��ق ق��رارات الأمم املتحدة املعدّلة‬ ‫التفا�صيل يف مفاو�ضات عبثية طويلة بني منظمة حترير‬ ‫فل�سطينية �ضعيفة وكيان حمتل متح ِّكم‪ ،‬ومع �إ�صرار قيادة‬ ‫هذه املنظمة الكرتونية على ا�ستمرار املفاو�ضات �أو ًال وثانياً‬ ‫وثالثاً رغم كل اخليبات حتى �إن مل ت�صل لأي قارورة زيت من‬ ‫�شجرة فل�سطينية على �أر�ض �صغرية ذات �سيادة؛ �إن معنى �أن‬ ‫ت�ؤيد هذا الإع�لان �أنك قد و ّقعت وثيقة تنازل عن �أر�ضك‬ ‫املحتلة ع��ام ‪� ،1948‬أي �أن��ك تخليتَ عن هويتك وتاريخك‬ ‫وتخليتَ عن دمك وروحك‪ ،‬تخليتَ عن �أبيك وجدك‪ ،‬تخليت‬ ‫عن نف�سك‪ .‬و�إن معنى �أن �أ�ؤيد قيام هذه الدولة املم�سوخة‬ ‫�أن�ن��ي ل��ن �أع��ود �إىل قريتي املحتلة يف الرملة‪ ،‬ول��ن يُ�س َمح‬ ‫لأحد من عائلتي و�شعبي �أن يعود من حيث طرِدوا و�أهينوا‬ ‫ُ‬ ‫و�ش ِّردوا يف املنايف واملخيمات‪ ،‬و�ضاع حقي يف العودة‪� ،‬إذ �ستكون‬ ‫هذه الدولة الورقية هي م�شروعي امل�ستقبلي املحتمل لإنهاء‬ ‫ملف ق�ضية عودة �شعبي‪.‬‬ ‫و�إن معنى �أن ت�ؤيد قيام هذه الدولة �أنك �أ�صبحتَ‬ ‫بقد�س‬ ‫ٍ‬ ‫م�شرتكة جعلوها �شرقية وغربية ومتداخلة‪ ،‬يحا�ص�صك‬ ‫أجنبي يف كل بالطة وحجر‪ ،‬ويف كل جذر زيتونة‪،‬‬ ‫اليهودي ال ّ‬ ‫ويف كل ملم�س ه��واء‪ ،‬ثم ينال هذا اليهودي الغريب اللون‬ ‫وال�شكل واللغة وامل��زاج من ح�صتك وي�ضيف ذل��ك كله �إىل‬ ‫ح�صته لأنه ميلك بندقية ّ‬ ‫مذخرة ال يجوز يل �أن �أحملها‪،‬‬ ‫لأن دولتي املرتقبة �ستكون منزوعة ال�سالح‪.‬‬ ‫�إن معنى ت�أييدي لهذا الإعالن �أنني �شريك يف م�ؤامرة‬ ‫ت�ضليل �أه �ل��ي وق��وم��ي ب�ه��ذا الإع �ل�ان ال ��ذي ال يحمل �أي‬ ‫قيمة على الأر� ��ض م��ا دام مل ي�ح� َ�ظ باملباركة الأمريكية‪،‬‬ ‫�سيا�سي يتيح‬ ‫واملوافقة ال�صهيونية‪ ،‬وكل قيمته �أنه �إع�لان‬ ‫ّ‬ ‫للمتفاو�ضني ع�شر �سنوات �أخرى من الكذب و�إعادة امتهان‬ ‫ح��رف��ة ال�ت�ف��او���ض ليعتا�شوا م��ن ورائ �ه��ا وي��ر ّب��وا كرو�شهم‬ ‫وعرو�شهم و�أر�صدتهم البنكية‪ ،‬ون�ستمر نحن يف الت�سول‬ ‫وانتظار الهبات واملنح الأجنبية‪ .‬ومع �أين واث��ق �أن ه�ؤالء‬ ‫ق�سموه وغيرّ وا حدوده‬ ‫القوم يقامرون‬ ‫ٍ‬ ‫بوطن �سبق لهم �أن ّ‬ ‫بالنق�صان الفاح�ش دون م�شورة �أح��د �إال �أن�ن��ي �أك�ثر ثقة‬ ‫اليوم ب�أنهم �أجنب من �أن يدخلوا هذه اللعبة التكتيكية ما‬ ‫دام��ت مل حت� َ�ظ بع ُد باملوافقة الكاملة والتفاهم امل�شرتك‬ ‫م��ع املحتل وحلفائه‪ ،‬وه��م كعادتهم ��س�ي�ن��اورون للح�صول‬ ‫على جنمة �صغرية ي�سمونها «�إجن��ازاً �سيا�سياً» �أ ّي�اً كان هذا‬ ‫الإجن��از‪� ،‬إذ �إن��ه �سيكون �أ�صغر من و�صفه‪� ،‬سي�ضعه ه�ؤالء‬ ‫املتغ ِّلبون يف دفرت الإجابات الناق�صة م�صحوب ًة بـ»�أح�سنتم يا‬ ‫ُ�ش ّطار»‪ .‬ال ينق�صنا �أن نعي�ش حلظات �إحباط �أخرى فثقتنا‬ ‫املعدومة بقيادة منظمة التحرير تخو�ض �أكرث يف اال�ستفال‪،‬‬ ‫وق��د بلغ بنا الإح �ب��اط ب�سببهم م��داه‪ ،‬وال مزيد مل�ستزيد‪،‬‬ ‫لكنهم ي�ص ّرون على دغ��دغ��ة ع��واط��ف منهارة‪ ،‬ويجرحون‬ ‫�أج�ساداً مغ ّم�سة مب�س ّكنات الزمن الذي يكبرّ حجم امل�شكلة‬ ‫وال ي�ص ّغرها فغدت امل�صيبة �أح�سن منها‪ ،‬لأن امل�صيبة تبد�أ‬ ‫كبرية ثم ت�صغر حتى تزول �أو يزول �أثرها يف النفو�س‪� ،‬أما‬ ‫م�صيبتنا يف قيادتنا فهي تنحدر ككتلة الثلج الهابطة من‬ ‫�أعلى قمة الف�ساد ال�سيا�سي والف�شل املريع‪ .‬ولكن �أ�سو�أ ما‬ ‫ميكن �أن يواجهني ب��ه �أول�ئ��ك الفا�شلون الفا�سدون �أنني‬ ‫مبوقفي هذا �أتفق مع املوقف الأمريكي الإ�سرائيلي الذي ال‬ ‫يريد امل�صلحة لفل�سطني و�شعبها‪ ،‬ف�أنا �إذن منهم!! ت�صوروا‬ ‫هذه امل�أ�ساة التي �أعي�شها ب�سبب هذا املنطق ال�سريع ال�ساذج‬ ‫الذي مير على عقول بع�ض العامة برباءة ميل�ؤها ال�سخف‪،‬‬ ‫ف��الأع��داء عندما يرف�ضون منطق �إع�لان ال��دول��ة فلأنهم‬ ‫ينتظرون مزيداً من التنازل‪ ،‬فال�سوق رخي�صة‪ ،‬والب�ضاعة‬ ‫ال ي�شرتيها غريهم‪ ،‬كما �أنهم يخ�شون من اخلدو�ش التي‬ ‫ميكن �أن ت�صيبهم �إذا منت فل�سفة ال�صراع امل��دين الناعم‬ ‫وجرحوا هيبة احليوان الإ�سرائيلي املفرت�س برفع �شكوى‬ ‫�ضده يف حمافل ال�ع��امل ال��ذي باعنا م��ن قب ُل ث��م بعث لنا‬ ‫مناديل ورقية مغمورة الأطراف بدمعات ا�صطناعية تع ّزينا‬ ‫يف املذبحة التي ارتكبوها بحقنا‪.‬‬ ‫�إن هذا العامل ال يحرتم ال�ضعفاء وال ي�شعر بهم‪ ،‬وال‬ ‫يعرتف باحلق �إال �إذا وجد له رجا ًال يدافعون عنه ويعي�شون‬ ‫له‪ ،‬و�إن الذي �أرغم العامل على الوقوف بانتباه ملعركة غزة‬ ‫عام ‪ 2009‬لي�س الدم �أو م�شاهد الدمار فتلك �ساعات يعك�سها‬ ‫الإعالم ل�ساعات بعد �إجنازها وتبقى ذكرى �أر�شيفية‪ ،‬ولكن‬ ‫ال���ص�م��ود العجيب لتلك ال�ف�ئ��ة امل�ج��اه��دة ه��و ال ��ذي �أجرب‬ ‫الكامريا �أن تبقى لت�شاهد تفا�صيل الفيلم الكبري م�شهداً‬ ‫م�شهداً‪.‬‬ ‫ق�صة ق�صرية‬

‫واحد من خم�سة؟!‬ ‫كانوا �ستة �شبان ‪..‬‬ ‫�س�أل �أحدهم‪ :‬ماذا تفعلون يف احلرب؟‬ ‫قال الأول‪� :‬أهرب‪..‬‬ ‫قال الثاين‪� :‬أغني مثل غراب‪..‬‬ ‫قال الثالث‪� :‬أمر�ض‪..‬‬ ‫قال الرابع‪ :‬رمبا �أموت‪..‬‬ ‫قال اخلام�س‪� :‬ألت�صق �أكرث و�أكرث بـالأر�ض‪.‬‬


‫تتقدم �أ���س��رة ملتقى القد�س الثقايف‬ ‫وفريق �صفحة «على �أ�سوار القد�س» ب�أ�سمى‬ ‫�آيات التربيك مبنا�سبة حلول �شهر رم�ضان‬ ‫املبارك‪ ،‬راجني من اهلل عز وجل �أن يكون‬ ‫رم�ضان املقبل يف رح��اب امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك وقد اكتمل للعامل العربي والإ�سالمي‬ ‫ربيعه الثائر‪..‬‬ ‫وكل عام و�أنتم �إىل القد�س �أقرب‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫مدير دائرة امل�شاريع الهند�سية والتخطيط يف م�ؤ�س�سة القد�س للتنمية‬

‫م‪ .‬منذر الشويكي‪ :‬البلدة القديمة متهالكة‬ ‫لقدم البناء وسياسات بلدية االحتالل يف منع الرتميم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عالية كنعان‬ ‫ّ‬ ‫خل�ص حوارنا معه بقوله �إنّ ‪« :‬ترميم احلجر يبد�أ من ترميم الب�شر»‪ ،‬يف �سعي منه لإي�صال �صورة وا�ضحة عن حجم معاناة‬ ‫املقد�سيني يف ظل بيئة عمرانية متهالكة تكتظ بال�سكان �ضمن حدود �سيطرة االحتالل وقهره‪.‬‬ ‫مدير دائرة امل�شاريع الهند�سية والتخطيط يف م�ؤ�س�سة القد�س للتنمية م‪ .‬منذر ال�شويكي يحدّثنا عن البيئة العمرانية يف القد�س‪.‬‬ ‫• كيف ت�صف لنا البيئة العمرانية داخ��ل البلدة‬ ‫القدمية يف القد�س؟‬ ‫بداية البيئة العمرانية يف البلدة القدمية تعني البيئة التي‬ ‫�أوج��ده��ا بناة القد�س القدامى التي تعود للفرتة اململوكية مع‬ ‫وجود بع�ض الأبنية من الفرتة الأموية كقبة ال�صخرة امل�شرفة‬ ‫وبع�ض الأبنية املميزة ك��امل��درا���س‪� ،‬أم��ا يف غالبيتها فهي مدينة‬ ‫مملوكية‪ .‬وقد �أ�ضاف العثمانيون على املدينة مباين �أخرى ك�سور‬ ‫القد�س ال��ذي بناه ال�سلطان �سليمان القانوين‪ .‬والطابع العام‬ ‫للمدينة ي�شعرك باحل�ضارة والعمق العربي والإ��س�لام��ي لها‪.‬‬ ‫وقد مت ت�شويه هذا الوجه بفعل عدة عوامل منها ما هو ب�سبب‬ ‫املقد�سيني �أنف�سهم وذلك ب�إ�ضافة �إ�ضافات حديثة مل ترا ِع الطابع‬ ‫املعماري التاريخي للقد�س وذلك لت�أمني مكان للعي�ش‪.‬‬ ‫• ماذا عن واقع العمران احلايل للقد�س؟‬ ‫يخ�ضع الن�سيج العمراين للأحياء املوجودة �شرقي املدينة يف‬ ‫القد�س‪� ،‬أي يف الأحياء التي احتلت عام ‪ 1967‬ل�ضغط غري م�سبوق‬ ‫بحيث يتم حتويل الأح�ي��اء العربية املقد�سية يف �شرقي القد�س‬ ‫�إىل خميمات �أو ع�شوائيات‪ ،‬وهذا جزء من ال�سيا�سات ال�صهيونية‬ ‫يف التهجري‪ ،‬فهذه الأحياء غري م�سموح لها بالتو�سع �أفقياً ومع‬ ‫الزيادة الطبيعية ي�ضطر املقد�سيني �إىل التو�سع عامودياً‪ ،‬وذلك‬ ‫منذ االحتالل عام ‪ .1967‬ثم ي�أتي الت�ضييق ال�صهيوين ب�إجبار‬ ‫ال���س�ك��ان ع�ل��ى �إح���ض��ار ت��راخ�ي����ص ال�ب�ن��اء ب��اه�ظ��ة ال�ث�م��ن ال�ت��ي ال‬ ‫ي�ستطيع ال�سكان احل�صول عليها ب�سهولة فتلج�أ بلدية االحتالل‬ ‫للمحاكم وتغرمي ال�سكان و�إىل غريها من طرق الت�ضييق‪ ،‬مثلما‬ ‫يح�صل مع �أغلب ال�سكان وكما ح�صل مع عائلتي �أنا �شخ�صياً‪.‬‬ ‫لي من مباين القد�س‬ ‫• هل هناك جهود لرتميم ما ُب َ‬ ‫القدمية؟‬ ‫نعم هناك جهود مل�ؤ�س�سات عديدة يف هذا املجال‪ ،‬وقد بد�أت‬ ‫تلك اجلهود منذ عام ‪ 1986‬عندما اقتحم ال�صهاينة عدد كبري من‬ ‫بيوت املقد�سيني‪ ،‬قد مت عمل جلان من املقد�سيني �أنف�سهم جلمع‬

‫�أموال لرتكيب احلمايات والأبواب املعدنية للبيوت ملنع اعتداءات‬ ‫امل�ستوطنني‪ .‬ثم تطورت هذه الفكرة لت�صبح جمعية القد�س للرفاه‬ ‫والتطوير وهي �سباقة يف عمليات الرتميم يف البلدة القدمية‪،‬‬ ‫وق��د �أ��ص�ب�ح��ت ت�سعى ل�ترم�ي��م بع�ض الأم ��ور امل�ل�ح��ة يف البيوت‬ ‫العربية يف القد�س القدمية كاحلمامات واملطابخ‪ ،‬ثم تطور من‬ ‫هذا الرتميم اجلزئي �إىل ترميم �شامل ثم �إىل الكلي وهو الذي‬ ‫ي�شمل ال�ساحة التي ت�ضم �أكرث من بيت‪ ،‬لكن يبقى التمويل هو‬ ‫العقبة الرئي�سية يف ترميم هذه البيوت‪ .‬ومن امل�ؤ�س�سات العاملة‬ ‫يف جمال الرتميم م�ؤ�س�سة القد�س للتنمية التي �أعمل بها وهي‬ ‫م�ؤ�س�سة تقوم بعمليات الرتميم بطرق خالقة؛ فقد قمنا بدرا�سة‬ ‫برنامج الرتميم التي تقوم به امل�ؤ�س�سات وطورنا عليه‪ ،‬وبف�ضل‬ ‫اهلل �أثبت جناحه بعد عامني من العمل يف هذه امل�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫• ماذا عن الآثار النف�سية واالجتماعية لالكتظاظ‬ ‫ال�سكاين داخل البلدة القدمية؟‬ ‫البيوت يف البلدة القدمية متهالكة نتيجة لقدم املبنى �أ� ً‬ ‫صال‪،‬‬ ‫قد يرجع �سنة بناء بع�ضها �إىل ‪� 400-300‬سنة‪ ،‬كما �أن قلة بيوت‬ ‫البلدة القدمية ت�ضطر بع�ض العائالت �إىل العي�ش يف املخازن �أو‬ ‫غرفة واح��دة �أو �سكن خا�ص للحيوانات‪ ،‬كما �أن هناك عائالت‬ ‫ممتدة ت�سكن يف ذات ال�سكن‪ ،‬وهذا ي�ؤثر على تربية الأبناء وقدرة‬ ‫الوالدين على ال�سيطرة على ال�سلوك االجتماعي لأبنائهم وعلى‬ ‫معي�شة العائلة ب�شكل ك��ام��ل‪ .‬وك��ل ذل��ك عك�س على �سلوك �أهل‬ ‫البلدة �سلبياً ب�شكل كامل رغم وجود بع�ض النوادي االجتماعية‪،‬‬ ‫وقد �أغلقت بلدية االحتالل �أحدها لأ�سباب غريبة وغري مقنعة‪،‬‬ ‫وه � ��ؤالء ال���س�ك��ان يعي�شون ظ��روف��ا �صعبة ج ��داً ح�ت��ى م��ع وجود‬ ‫م�سا ٍع للرتميم لكنهم �صادمدون رغم ذلك لأجل احلفاظ على‬ ‫مدينتهم‪ ،‬علماً ب�أن ن�سبة الفقر هناك ت�صل �إىل ‪ 60‬يف املائة‪ ،‬ون�سبة‬ ‫البطالة عالية جداً‪ ،‬ومعدل الدخل متدنٍ جداً ن�سبة �إىل نظريه‬ ‫يف غربي املدينة‪ .‬وهذه حرب اقت�صادية �شنتها بلدية االحتالل‬ ‫على املقد�سيني بعد �أن ف�شلت حرب الإبعاد عن املدينة‪.‬‬

‫أخبار‬ ‫ملتقى القدس الثقايف‬ ‫* بح�ضور معايل �أ‪.‬د‪ .‬ا�سحق �أح�م��د فرحان‬ ‫رئي�س ملتقى القد�س الثقايف‪ ،‬خ ّرج ملتقى القد�س‬ ‫ال�ث�ق��ايف وجل�ن��ة "مهند�سون م��ن �أج ��ل القد�س"‬ ‫نقابة املهند�سني الأردنيني دورة املعارف املقد�سية‬ ‫يف م�ستواها العام التي قدمها د‪.‬عبد اهلل معروف‬ ‫و�أ‪ .‬زي��اد ابحي�ص يف الفرتة من ‪� 13‬إىل ‪ 21‬متوز‪،‬‬ ‫ومتيزت ال��دورة مب�شاركة وفد من القد�س ووفد‬ ‫�آخر من تركيا‪.‬‬ ‫*�أنهى طالب امل�ستوى الت�أهيلي وهو امل�ستوى‬ ‫الثالث �ضمن م�ستويات علوم بيت املقد�س وفق‬ ‫خطة الربنامج التدريبي التي يعتمدها ملتقى‬ ‫ال�ق��د���س ال�ث�ق��ايف‪ .‬ح�ي��ث ت�ضمنت ال ��دورة زي ��ارات‬ ‫ميدانية مل�ؤ�س�سات ُتعنى ب��ال�ن��واح��ي الأكادميية‬ ‫بهدف تنمية امل �ه��ارات البحثية ل��دى امل�شاركني‪،‬‬ ‫كاملعهد ال�ع��امل��ي للفكر الإ� �س�لام��ي‪ ،‬ومكتبة عبد‬ ‫احلميد �شومان‪.‬‬ ‫امتدت ال��دورة من ‪ 29‬حزيران �إىل ‪ 31‬متوز‬ ‫�شخ�صا‪ ،‬وقدّم الدورة �أ�ستاذ درا�سات‬ ‫مب�شاركة ‪12‬‬ ‫ً‬ ‫بيت املقد�س د‪ .‬عبداهلل معروف‪.‬‬ ‫*�أق��ام امللتقى بالتعاون مع نقابة املهند�سني‬ ‫الأردن �ي�ي�ن �ضمن فعاليات �صيف ال�ق��د���س للعام‬ ‫‪ 2011‬رح �ل��ة ال �ق �ط��ار م��ن حم�ط��ة "عمان" اىل‬ ‫حمطة "اجليزة" ي��وم ال�سبت ‪ 16‬مت��وز‪ ،‬وجاءت‬ ‫ال��رح �ل��ة ل�ل�ت�ع��رف ع �ل��ى �إح � ��دى �أع �ظ��م م�شاريع‬ ‫ال��دول��ة العثمانية حيث يعترب اخل��ط احلجازي‬ ‫م��ن م�شاريع ال��وح��دة ب�ين امل�سلمني‪ ،‬حيث ربط‬ ‫ب�ين اج ��زاء ك�ث�يرة م��ن العوا�صم وامل ��دن العربية‬ ‫وا�ستغرق �إن�شاء اخلط الرئي�سي لطريق احلجاز‬ ‫ثمانية �أعوام‪ ،‬وعمل فيه نحو خم�سة �آالف عامل‪،‬‬ ‫ويف الرحلة مت ا�ست�ضافة �أ‪.‬ن��ادر عطية اخلبري يف‬ ‫الآثار الإ�سالمية‪.‬‬ ‫* زار ملتقى القد�س الثقايف وفد من مدينة‬ ‫ال�ق��د���س يف ال �ف�ترة م��ن ‪ 13‬مت ��وز �إىل ‪ 21‬متوز‪،‬‬ ‫حيث قدّم د‪.‬عبد اهلل معروف للوفد دورة الإر�شاد‬ ‫ال�سياحي‪ ،‬كما ح�ضر الوفد حما�ضرات �إميان ّية‪،‬‬ ‫و�أخ� ��رى ت��رب��وي��ة يف جم��ال ال�شخ�صية والذكاء‬ ‫االجتماعي‪ ،‬تعددت الفعاليات املقدّمة للوفد من‬ ‫�ضمنها �سهرات عائلية يومية‪ ،‬وزي��ارات مل�ؤ�س�سات‬ ‫ن��اج�ح��ة يف الأردن م�ث��ل م��ؤ��س���س��ة ع�ب��د احلميد‬ ‫�شومان‪ ،‬وزار �أي�ضا الوفد متحف الأطفال‪.‬‬ ‫فريق �إعداد ال�صفحة‬

‫عالية كنعان ‪ -‬مي�ساء �شرمي‬ ‫م�ؤمنة ها�شم ‪� -‬آالء الر�شيد‬

‫يع‬

‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر ه�ن��ا �أن وج ��ود املقد�سيني يف البلدة‬ ‫القدمية �شرقي القد�س يف هذه الظروف ال�صعبة �سببه الإرادة‬ ‫القوية يف احلفاظ على املدينة وال�صمود فيها‪ .‬وما �أود التنويه له‬ ‫�أن من املهم وال�ضروري العمل على �إيجاد حلول للو�ضع االجتماعي‬ ‫يف القد�س الذي يزداد �سوءاً يوماً بعد يوم ب�سبب الأو�ضاع املعي�شية‬ ‫من جهة وال�سيا�سات ال�صهيونية من جهة �أخرى‪ .‬فن�سبة الت�سرب‬ ‫واالنحرافات ال�سلوكية عالية جداً يف املنطقة‪.‬‬ ‫• ما هي احللول العملية للق�ضاء على هذه امل�شاكل؟‬ ‫ت�شكيل جمل�س �شباب �أعلى لل�شباب املقد�سي ي�ضم ��ع�ضويته‬

‫امل�ؤ�س�سات العاملة يف ه��ذا امل�ج��ال؛ فهناك م�ؤ�س�سات �شبابية يف‬ ‫القد�س حتتاج دعم ومتويل لال�ستمرار‪ ،‬فهي ال متلك ما ت�سدد‬ ‫ب��ه حتى ف��وات�ير امل�ي��اه والكهرباء‪ .‬كما �أدع��و �أن تقوم امل�ؤ�س�سات‬ ‫الوطنية يف القد�س كم�ؤ�س�سة الأوق��اف واجلمعيات املعرتف بها‬ ‫بدعم ه��ذا املجل�س والتعاون معه‪ .‬وع��ن نف�سي ف��إن ل��دي ت�صور‬ ‫لهذا املجل�س و�إدارت��ه ون�شاطاته كما �أن هناك عددا من ال�شباب‬ ‫الواعي يف القد�س لديهم القدرة واخلربة والكفاءة على العمل يف‬ ‫هذا امل�شروع‪ ،‬منهم حالياً من يعمل �أعما ًال تطوعية خلدمة قطاع‬ ‫ال�شباب يف القد�س‪.‬‬

‫صورة ومفهوم‬

‫تدون عل‬

‫ى اإلنس‬ ‫ان و كرا‬

‫ونه خلف‬

‫مته‬

‫يحتجز‬

‫ن أسريًا‬

‫القضبا‬

‫اإلنس‬ ‫يهجرو ان و األر‬ ‫ض‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ن‪..‬‬ ‫ف‬ ‫لكن كن يدنسون‪ ..‬قد ان لالحت‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ي‬ ‫على‪ ‬ثقة أن زوا ال تحصي أفعال قتلون‪..‬‬ ‫لا‬ ‫األف‬ ‫هم ا‬ ‫عال‪ ..‬فاالحتالل الحتالل يعني زوا لسيئة‪..‬‬ ‫ل‬ ‫هو الخطر الحقي كل تلك‬ ‫قي‬

‫‪1‬‬ ‫عونه‬

‫يقتل‬

‫رضه‬

‫من أ‬

‫ي‬

‫حا‬ ‫ولون‬

‫ض‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫ي‬

‫عتد‬

‫ون‬

‫عل‬

‫ىا‬

‫ملق‬

‫دس‬

‫ات‬

‫تول‬

‫س‬

‫‪..‬ي‬

‫ون‬

‫الم ا‬

‫ملك‬

‫ان و‬

‫ألر‬ ‫نا‬

‫اط‬

‫ىب‬

‫عل‬

‫‪6‬‬

‫تغي‬ ‫ري مع‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫ه‬ ‫ويته‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫أم سيد‬ ‫وأخواتها‬

‫تركيا تعلن نفاد �صربها‪ ..‬و«التعاون اخلليجي» يندد بالرد الع�سكري على املتظاهرين‬

‫قوات األسد تنفذ مجازر بدير الزور وريف حمص‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬رويرتز‬

‫قالت يل �أم �سيد �إنها �أي�ضا من �ضحايا الثورة‪ ،‬ويف طريقها‬ ‫لأن ت�صبح من �شهدائها‪.‬‬ ‫وقبل �أن �أطلب منها �إي�ضاحا‪ ،‬ا�ستطردت م�ضيفة �أنها بعد‬ ‫�أن قامت ال��ث��ورة �أ�صبحت تعاين من ث�لاث م�شكالت �أثقلت‬ ‫كاهلها حتى �أ�صبحت غ�ير ق���ادرة على احتمالها‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫تتمنى �أن تتخل�ص من حياتها ب�أي و�سيلة‪.‬‬ ‫امل�شكلة الأوىل �أن م�صروفات طعام البيت ت�ضاعفت‪ ،‬حتى‬ ‫كوب الزبادي الذي كانت ت�شرتيه بجنيه واحد �أ�صبحت تدفع‬ ‫فيه جنيهني‪.‬‬ ‫الثانية �أن �أجرة «امليكروبا�ص» الذي تركبه يوميا لت�صل‬ ‫�إىل عملها يف خدمة البيوت ت�ضاعفت بدورها‪ ،‬ويوم مت�سكت‬ ‫ب���أن تدفع الأج��رة التي اعتادت عليها‪� ،‬أنزلها ال�سائق بعد �أن‬ ‫الحقها بال�سباب‪ ،‬ودفعها م�ساعده وهي نازلة والدموع تنهمر‬ ‫من عينيها‪ ،‬لأنها مل تكن متلك ما يغطي الزيادة يف الأجر‪.‬‬ ‫الثالثة �أن �أحد البلطجية يف احلي الذي ت�سكنه طرق باب‬ ‫حجرتها‪ ،‬و�أبلغها ب�أنه من �أول �شهر �أغ�سط�س و�صاعدا عليها‬ ‫�أن تدفع له �شهريا ‪ 20‬جنيها �أجر حمايته لها‪ ،‬وهي املطلقة‪،‬‬ ‫و�إال فعليها �أن تبحث ع��ن م��ك��ان �آخ���ر ي���أوي��ه��ا ه��ي و�أطفالها‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫�أ�ضافت ب�صوت خمنوق قائلة �إن ذلك ما جنته من الثورة‪،‬‬ ‫ولذلك ف�إنها تعترب نف�سها من �ضحاياها‪ ،‬ف��اج���أين كالمها‬ ‫فقلت �إنها يف احلقيقة لي�ست من �ضحايا الثورة‪ ،‬ولكنها �ش�أن‬ ‫الفقراء واملعوزين يف م�صر‪ ،‬من �ضحايا نظام م�ستبد وفا�سد‬ ‫ظل يحكم م�صر طوال ثالثني عاما‪ .‬وهذا الذي حل بها مل‬ ‫ين�شئ الظلم ال��ذي عانى منه اجلميع‪ ،‬ولكنه زاد من درجته‬ ‫ب�صورة �أو �أخرى‪ .‬وهذه الزيادة وثيقة ال�صلة ب�أجواء ما بعد‬ ‫�إ�سقاط النظام ال�سابق التي من الطبيعي �أن حتدث هزات يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬وما حتدثت به هو بع�ض ن�صيبها من تلك الهزات‪.‬‬ ‫قلت �أي�ضا �إن هناك ثالثة عوامل مهمة حدثت بعد الثورة‪،‬‬ ‫الأول �أن نهب البلد ت��وق��ف‪ .‬ال��ث��اين �أن البلد ع��اد لأ�صحابه‬ ‫ال��ذي��ن ب��ات��وا م��ف��ت��وح��ي الأع��ي�ن وغ�ي�ر م�ستعدين الحتمال‬ ‫اال�ستبداد وا�ستمرار الظلم االجتماعي وال�سيا�سي‪ .‬الثالث �أن‬ ‫النظام ال�سابق �إذا كان قد �أغلق بالتوريث �أب��واب الأمل يف �أي‬ ‫�إ�صالح للم�ستقبل‪ ،‬ف�إن ذلك الأمل �أ�صبح حا�ضرا الآن بقوة‪،‬‬ ‫حيث مل يعد هناك ما ميكن �أن يعطل حركة تقدم املجتمع‬ ‫وانطالقه‪.‬‬ ‫مل �أر على وجهها ما يوحي ب�أنها اقتنعت بكالمي‪ ،‬لكنها‬ ‫متلملت يف مقعدها‪ ،‬وقالت �إن ما يهمني هو �أن يظل مبقدوري‬ ‫�أن ا�شرتى الزبادي للأطفال ب�سعره الذي �أعرفه‪ ،‬و�أن احتمل‬ ‫�أجرة امليكروبا�ص‪ ،‬و�أال يطرق ذلك البلطجي باب حجرتي مرة‬ ‫�أخرى‪ ،‬ك�أنها �أرادت �أن تقول �إن �أي حتليل �أو تربير للحا�صل ال‬ ‫قيمة له �إذا مل ميكن املواطن العادي حمدود الدخل والفقري‬ ‫من �أن يلبي احتياجاته الأ�سا�سية بغري عناء �أو عذاب‪.‬‬ ‫وه��ذه ر�سالة تنبهت �إىل �أنها غائبة عن �إدراك كثريين‬ ‫من امل�شتغلني بال�سيا�سات العليا‪ ،‬والنخب الذين ال ت�ستوقفهم‬ ‫املطالب احلياتية للب�سطاء‪ ،‬وهم �أهل البلد احلقيقيون الذين‬ ‫يفرت�ض �أن ي�ستمد �أي �سيا�سي �شرعيته وقيمته من �إخال�صه‬ ‫لهم‪ ،‬وكفاءته يف التعبري عنهم‪ ،‬والأخذ ب�أيديهم‪.‬‬ ‫ح��ي�ن ع�����دت �إىل م��ط��ال��ع��ة ال�����ص��ح��ف وم���ت���اب���ع���ة برامج‬ ‫التليفزيون الحظت �أن الأزم���ة فيها �أب��ع��د و�أع��م��ق‪ ،‬فهي ‪-‬يف‬ ‫�صورتها الغالبة‪ -‬م�ستغرقة يف ال��ك�لام الكبري وال�سيا�سات‬ ‫العليا‪ ،‬والنخب احلا�ضرة يف تلك ال�ساحات م�شغولة باجلدل‬ ‫واحل��وار حول �أم��ور تعك�س اهتماماتهم ال�شخ�صية‪ ،‬التي هي‬ ‫�أبعد ما تكون عن هموم الفقراء والب�سطاء‪ .‬لي�س ذلك فح�سب‪،‬‬ ‫و�إمن���ا وج��دت �أن خطابنا الإع�لام��ي وال�سيا�سي م�ستغرق يف‬ ‫املا�ضي وم�شغول به ب�أكرث من ان�شغاله بامل�ستقبل‪.‬‬ ‫و�أغ��ل��ب ال��ظ��ن �أن حم��اك��م��ات ال��رئ��ي�����س ال�����س��اب��ق و�أعوانه‬ ‫�ستظل حمط اهتمام و�سائل الإعالم‪ ،‬التي تت�سابق يف دغدغة‬ ‫م�شاعر ال��ن��ا���س و�إث����ارة ف�ضولهم م��ن خ�لال ا�ستعادة وقائع‬ ‫الف�ساد والرتبح وتناف�س مراكز القوى القدمية على ابتزاز‬ ‫البلد ونهبه‪.‬‬ ‫ل�ست �أ�شك يف �أن �أم �سيد التي تكافح لتعول ثالثة �أطفال‬ ‫معلقني يف رقبتها‪ ،‬لي�ست �سوى واح��دة من ماليني الفقراء‬ ‫الذين ينظرون �إىل ما يجري يف البلد بعني اال�ستياء والغ�ضب‪.‬‬ ‫وي��ع��ت�برون �أن��ف�����س��ه��م ���ض��ح��اي��ا ل��ك��ل ن��ظ��ام ح��ك��م م�����ص��ر‪ .‬الكل‬ ‫يتحدث با�سمهم‪ ،‬لكن ال �أحد م�شغول ب�أحزانهم وهمومهم‪.‬‬ ‫�أغلب الظن �أنهم امتلأوا حما�سا ون�شوة حني قامت الثورة‪،‬‬ ‫لكنهم حينما نظروا �إىل �أنف�سهم وطالعوا وجوههم يف املرايا‬ ‫ومل يجدوا جديدا فيما ر�أوه‪ .‬انكف�أوا على �أحزانهم‪ ،‬وعادوا‬ ‫يجرتون �إحباطهم‪.‬‬ ‫مهم للغاية �أن يعي�ش النا�س على �أمل االنفراج يف حياتهم‪،‬‬ ‫لكن من املهم �أي�ضا �أن تتمكن �أم �سيد من �شراء «الزبادي»‬ ‫لأطفالها ب�سعر منا�سب‪.‬‬

‫املالكي يطلب إقالة وزير الكهرباء املقرب‬ ‫من عالوي بسبب "عقدين وهميني"‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طلب رئي�س الوزراء العراقي نوري املالكي �إقالة وزير الكهرباء رعد‬ ‫�شالل ال��ع��اين على خلفية عقدين وهميني ب���أك�ثر م��ن ملياري دوالر‪،‬‬ ‫بح�سب ما �أفاد �أحد م�ست�شاري املالكي ام�س االحد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار �إن "املالكي طلب �إق��ال��ة وزي��ر الكهرباء"‪ ،‬و�إن هذا‬ ‫الطلب "جاء على خلفية عقدين وهميني وقعهما العراق مع �شركتني‬ ‫كندية و�أملانية"‪ .‬ومل يت�ضح ما اذا كان من املفرت�ض �أن يوافق الربملان‬ ‫على �إقالة العاين الذي ينتمي اىل القائمة العراقية بزعامة اياد عالوي‪،‬‬ ‫اخل�صم ال�سيا�سي االبرز للمالكي‪ ،‬بعدما �أكد م�صدر برملاين �أن "الوزير‬ ‫�سبق �أن تقدم با�ستقالته قبل فرتة‪� ،‬إال ان املالكي مل يوقعها بعد"‪.‬‬ ‫ويف ال�ساد�س من متوز‪� ،‬أعلن متحدث با�سم وزارة الكهرباء توقيع‬ ‫عقد مع �شركة �أملانية تدعى "ام بي اج" بقيمة ‪ 625‬مليون دوالر لبناء‬ ‫خم�س حمطات للطاقة الكهربائية تنجز خالل ‪� 12‬شهرا‪.‬‬ ‫وج��اء ذل��ك بعد �أرب��ع��ة اي��ام من الإع�ل�ان عن �إب���رام وزارة الكهرباء‬ ‫عقد مع �شركة كندية تدعى "كب جينت" لبناء ع�شر حمطات كهربائية‬ ‫�سريعة الت�شييد بطاقة �ألف ميغاواط وبقيمة ‪ 1,66‬مليار دوالر يف م�سعى‬ ‫ل�سد نق�ص الطاقة يف البالد‪ .‬ويحتاج العراق اىل ما ال يقل عن ‪� 14‬ألف‬ ‫ميغاواط لتلبية الطلب املرتفع على الطاقة‪ ،‬يف حني �أن ما لديه حاليا‬ ‫ال يتجاوز �سبعة �آالف م��ي��غ��اواط‪ .‬وغالبا م��ا ي�شهد ال��ع��راق تظاهرات‬ ‫غا�ضبة احتجاجا على النق�ص يف الكهرباء يف ع��دد م��ن م��دن اجلنوب‬ ‫خ�صو�صا مع ارتفاع درجات احلرارة احيانا اىل اكرث من خم�سني درجة‬ ‫يف بغداد وح��وايل �ستني يف النا�صرية والب�صرة‪ .‬وقد دفعت التظاهرات‬ ‫وزير الكهرباء ال�سابق كرمي وحيد اىل تقدمي ا�ستقالته يف ‪ 21‬حزيران‬ ‫‪ .2010‬ومنذ �سنوات‪ ،‬يعاين قطاع الكهرباء يف العراق عموما من نق�ص‬ ‫يف انتاج الطاقة جراء ما تعر�ضت له املحطات و�شبكات النقل من ا�ضرار‬ ‫كبرية عند اجتياح البالد العام ‪ ،2003‬وما �أعقب ذلك من اعمال تخريب‪.‬‬ ‫ويعتمد العراقيون على مولدات الطاقة ملعاجلة النق�ص امل�ستمر الذي‬ ‫ي�صل اىل حوايل ‪� 18‬ساعة يف اليوم‪.‬‬ ‫وذك���ر �أن ال��ع��راق ي��ع��اين م��ن ف�ساد حكومي م�ست�شر‪ ،‬وق��د �صنفت‬ ‫منظمة ال�شفافية الدولية يف تقريرها ال�سنوي للعام ‪ 2010‬العراق كرابع‬ ‫�أكرث دولة ف�سادا يف العامل‪.‬‬

‫ق������ال احت�������اد ت��ن�����س��ي��ق��ي��ات ال����ث����ورة‬ ‫ال�سورية �إن ‪ 57‬مدنيا �سوريا على الأقل‬ ‫ق��ت��ل��وا يف ه��ج��وم ع�����س��ك��ري �شنته قوات‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد ام�س الأحد لقمع‬ ‫املحتجني ال�سلمني‪ .‬بينما �صعد رئي�س‬ ‫احلكومة الرتكية رجب طيب اردوغان‬ ‫لهجة رف�ضه قتل املتظاهرين حمذارا‬ ‫�أن �صرب بالده نفذ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف االحتاد �أن من بني القتلى‬ ‫‪ 38‬يف م����دي��ن��ة دي���ر ال����زور و‪ 13‬يف �سهل‬ ‫احلولة على بعد ‪ 30‬كيلومرتا �شمايل‬ ‫مدينة حم�ص التي اقتحمتها الدبابات‬ ‫واملدرعات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��ن��ا���ش��ط��ة ���س��ه�ير االتا�سي‬ ‫ع�ضو االحت����اد ب��ال��ه��ات��ف ل���روي�ت�رز من‬ ‫دم�شق �إن ه��ذه �أرق���ام �أول��ي��ة و�إن �أعداد‬ ‫القتلى واجلرحى تتزايد �ساعة ب�ساعة‪.‬‬ ‫واق��ت��ح��م اجل��ي�����ش ال�����س��وري تدعمه‬ ‫دب����اب����ات وم����درع����ات و�آل����ي����ات ع�سكرية‬ ‫م��ت��ف��رق��ة م��دي��ن��ة دي���ر ال�����زور ك��م��ا دخل‬ ‫مدينة احلولة الواقعة يف ريف حم�ص‪.‬‬ ‫وذك�����ر رئ��ي�����س ال���راب���ط���ة ال�سورية‬ ‫حلقوق االن�سان عبد ال��ك��رمي ريحاوي‬ ‫ان "العمليات الع�سكرية التي قامت بها‬ ‫قوات اجلي�ش وتركزت يف حي اجلورة يف‬ ‫دي��ر ال��زور ا�سفرت عن مقتل ‪ 20‬مدنيا‬ ‫وجرح الع�شرات"‪.‬‬ ‫وا����ض���اف رئ��ي�����س ال��راب��ط��ة ان هذه‬ ‫العملية "ترافقت مع حملة اعتقاالت"‪.‬‬ ‫وي����أت���ي ذل���ك ب��ال��ت��زام��ن م��ع دخول‬ ‫قوات اجلي�ش مع ‪ 25‬دبابة و�آلية ع�سكرية‬ ‫�صباح اليوم (االحد) جتمع قرى احلولة‬ ‫(تلدو وكفر الها وتل الذهب) والقيام‬ ‫بعمليات ع�سكرية"‪ ،‬بح�سب النا�شط‪.‬‬ ‫وكان مدير املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�����س��ان رام����ي ع��ب��د ال��رح��م��ن ق���ال �إن‬ ‫دب���اب���ات اجل��ي�����ش ال�������س���وري ومدرعاته‬ ‫اق��ت��ح��م��ت ف���ج���ر ام�������س االح������د �أح���ي���اء‬

‫ع��دة يف مدينة دي��ر ال����زور‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�سماع ا�صوات انفجارات واىل ا�ستخدام‬ ‫ر�شا�شات ثقيلة‪.‬‬ ‫وك����ان ع��ب��د ال��رح��م��ن �أف����اد يف وقت‬ ‫�سابق ان الدبابات وامل��درع��ات وناقالت‬ ‫اجلند وعددها يناهز ‪� 250‬آلية مدعومة‬ ‫بجرافات تقدمت من حماور عدة باجتاه‬ ‫و�سط دير الزور ودخلت حي اجلورة بعد‬ ‫ق�صفه ل��دق��ائ��ق ومت��رك��ز بع�ضها امام‬ ‫مبنى املحافظة فيه‪ ،‬كما ق�صفت حيي‬ ‫احلويقة والكنامات يف اطراف املدينة‪.‬‬ ‫اىل ذل���ك اك���د ع��ب��د ال��رح��م��ن وفاة‬ ‫�شخ�صني مت�أثرين ب��ج��روح ا�صيبا بها‬ ‫اثناء تظاهرة يف مدينة ادل��ب (�شمال)‬ ‫بعد �صالة الرتاويح ال�سبت‪.‬‬ ‫ونقل املر�صد عن ن�شطاء يف ادلب‬ ‫ال�����س��ب��ت ان "متظاهرين خ��رج��وا بعد‬ ‫�صالة الرتاويح يف املدينة و�صل عددهم‬ ‫اىل ‪� 20‬أل���ف متظاهر ق��ب��ل ان تتدخل‬ ‫االج����ه����زة االم���ن���ي���ة وت��ف��رق��ه��م بالقوة‬ ‫وت��ع��ت��ق��ل ال���ع�������ش���رات م��ن��ه��م‪ ،‬وق����د �أدى‬ ‫ا�ستخدام القوة اىل ا�صابة ‪� 25‬شخ�صا‬ ‫بجراح‪� ،‬إ�صابات بع�ضهم حرجة"‪.‬‬ ‫كما نقل املر�صد عن احد العاملني‬ ‫يف احل���ق���ل ال��ط��ب��ي يف ح���م���اة (و�سط)‬ ‫ومت��ك��ن م��ن مغادرتها م�ساء (ال�سبت)‬ ‫�أن "‪� 8‬أط��ف��ال خ��دج ك��ان��وا يف حا�ضنات‬ ‫االط���ف���ال يف م�����ش��ف��ى احل������وراين توفوا‬ ‫�إث����ر ق��ط��ع ال�����س��ل��ط��ات ال�����س��وري��ة التيار‬ ‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي ي���وم االربعاء"‪ .‬وال تزال‬ ‫االت�صاالت مقطوعة عن مدينة حماة‬ ‫مما ال ي�سمح مبعرفة وقائع االحداث‪.‬‬ ‫و�أف��اد �شهود ونا�شطون وحقوقيون‬ ‫ان الع�شرات قتلوا يف مدينة حماة �إثر‬ ‫عمليات ع�سكرية بد�أت منذ ايام بررتها‬ ‫ال�����س��ل��ط��ات ب��ال��ع��م��ل ع��ل��ى اع�����ادة االمن‬ ‫واال����س���ت���ق���رار اىل امل��دي��ن��ة يف مواجهة‬ ‫"التنظيمات االرهابية امل�سلحة"‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��دت بثينة �شعبان م�ست�شارة‬ ‫ال��رئ��ي�����س ال�����س��وري م��وق��ف ت��رك��ي��ا الذي‬

‫الأمن ال�سوري يقتل ويجرح الع�شرات من املتظاهرين عقب �صالة الرتاويح‬

‫يدين حكومة الأ���س��د‪ .‬و�أ�ضافت قائلة‪:‬‬ ‫"وزير اخلارجية الرتكي �سي�سمع كالماً‬ ‫�أكرث "حزماً"‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س الرتكي قد �أعلن �أن‬ ‫وزير خارجيته �أحمد داود �أوغلو �سيزور‬ ‫دم�����ش��ق غ����دا ال���ث�ل�اث���اء ل��ي��ن��ق��ل ر�سائل‬ ‫وا�ضحة وحازمة �إىل الأ�سد‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪� ،‬أعربت دم�شق عن‬ ‫�أ���س��ف��ه��ا ل��ل��ب��ي��ان ال����ذي �أ����ص���دره جمل�س‬ ‫ال���ت���ع���اون اخل��ل��ي��ج��ي ال�����ذي ق���ال���ت �إن���ه‬ ‫"جتاهل ب�شكل كامل املعلومات والوقائع‬ ‫ال��ت��ي تطرحها ال��دول��ة ال�����س��وري��ة �سواء‬ ‫جل��ه��ة اع��م��ال ال��ق��ت��ل وال��ت��خ��ري��ب التي‬ ‫تقوم بها جماعات ت�ستهدف �أمن الوطن‬ ‫و���س��ي��ادت��ه وم�����س��ت��ق��ب��ل �أب��ن��ائ��ه �أو جلهة‬ ‫جتاهل حزمة الإ�صالحات الهامة التي‬ ‫�أعلن عنها الرئي�س ب�شار الأ�سد"‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ر�سمي "ان اخلروج من‬ ‫دوامة العنف الراهنة و�صدق الرغبة يف‬ ‫م�صلحة ���س��وري��ة يتطلب م��ن الأ�شقاء‬ ‫ال���ع���رب يف جم��ل�����س ال��ت��ع��اون اخلليجي‬

‫الدعوة لوقف �أعمال التخريب و�شجب‬ ‫العنف امل�سلح الذي تقوم به جماعات ال‬ ‫ت��ري��د للوطن ال�����س��وري خ�ي�راً ويتطلب‬ ‫�أي�����ض��اً �إع���ط���اء ال��ف�����س��ح��ة ال�ل�ازم���ة من‬ ‫الوقت كي تعطي الإ�صالحات املطروحة‬ ‫ثمارها"‪ .‬ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قال الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد خالل لقائه وزير‬ ‫اخلارجية واملغرتبني اللبناين عدنان‬ ‫من�صور يف دم�شق ان ب�لاده ما�ضية يف‬ ‫طريق اال�صالح وبخطوات ثابتة‪.‬‬ ‫وا�����ض����اف اال����س���د ان ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫م��ن و�صفهم ب��اخل��ارج�ين ع��ن القانون‬ ‫م��ن ا�صحاب ال�سوابق ال��ذي��ن يقطعون‬ ‫ال���ط���رق���ات وي��غ��ل��ق��ون امل�����دن ويروعون‬ ‫االهايل واجب على الدولة حلماية �أمن‬ ‫وحياة مواطنيها‪.‬‬ ‫ب���دوره �أع���رب ال��وزي��ر اللبناين عن‬ ‫رف�ض ب�لاده الكامل مل��ح��اوالت التدخل‬ ‫اخلارجي يف ال�ش�ؤون الداخلية ال�سورية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن ا�ستقرار لبنان هو من ا�ستقرار‬ ‫�سوريا‪.‬‬

‫"يوم دام"‬ ‫رئي�س الوزراء الرتكي‬ ‫�إىل ذلك قال ُ‬ ‫رجب طيب اردوغ��ان �إن �صرب بالده قد‬ ‫نفد �إزاء ا���س��ت��م��رار ال��ن��ظ��ام ال�����س��وري يف‬ ‫عمليات القمع الدموي لالحتجاجات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أردوغان �أن وزير خارجيته‬ ‫�أحمد داود �أوغلو �سيزور دم�شق الثالثاء‬ ‫ل��ي��ن��ق��ل ر���س��ائ��ل وا���ض��ح��ة وح���ازم���ة اىل‬ ‫الأ�سد‪ .‬ونقلت وكالة �أنباء الأنا�ضول عن‬ ‫�أردوغان ت�أكيده �أن تركيا لن تقف موقف‬ ‫امل��ت��ف��رج ع��ل��ى �أع���م���ال ال��ع��ن��ف يف �سوريا‬ ‫البلد الذي جتمعه برتكيا حدود طويلة‬ ‫ورواب�����ط ت��اري��خ��ي��ة وث��ق��اف��ي��ة وعائلية‪.‬‬ ‫وج��دد �أردوغ���ان القول �إن ما يحدث يف‬ ‫�سوريا لي�س م�س�ألة �سيا�سة خارجية بل‬ ‫م�س�ألة داخلية بالن�سة لرتكيا‪ ،‬وحذر‬ ‫من �أن ب�لاده لن تقف متفرجة‪ ،‬وعلى‬ ‫تركيا �أن ت�صغي للأ�صوات القادمة من‬ ‫���س��وري��ا‪ ،‬و�أن ت�سمعها وت��ق��وم مب��ا يجب‬ ‫عليها جتاهها‪.‬‬

‫دحالن متهم بتسميم عرفات والتخطيط النقالب عسكري بالضفة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�����ش��ف ت��ق��ري��ر ال��ل��ج��ن��ة امل��ك��ل��ف��ة ال��ت��ح��ق��ي��ق مع‬ ‫حممد دح�لان ع�ضو اللجنة املركزية حلركة فتح‬ ‫واملطرود من احلركة‪� ،‬ضلوعه يف ت�سميم الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني ال��راح��ل يا�سر ع��رف��ات‪ ،‬والتخطيط‬ ‫الن��ق�لاب ع�����س��ك��ري ب��ال�����ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وحماولة‬ ‫ت�صفية قيادات فل�سطينية‪.‬‬ ‫وح�سب التقرير الذي ن�شره موقع اجلزيرة نت‬ ‫و�أع��ده كل من رئي�س اللجنة عزام الأحمد ونائبه‬ ‫الطيب عبد الرحيم ومقرري اللجنة عثمان �أبو‬ ‫غربية ونبيل �شعث‪ ،‬مت توجيه ر�سائل لل�سفراء بعدم‬ ‫التعامل مع دحالن‪ ،‬وبرقية للإنرتبول للمطالبة‬ ‫باعتقاله و�أعوانه‪.‬‬ ‫وك�������ش���ف م�������ص���در ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي �أن ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية تتعر�ض ل�ضغوط دولية وعربية لطي‬ ‫ملف دحالن وعدم حماكمته �أو مطاردته‪.‬‬ ‫وي��ت��زام��ن ال��ك�����ش��ف ع���ن ال��ت��ق��ري��ر م���ع ت�سليم‬ ‫حم�ضر التحقيقات بق�ضايا دحالن ‪-‬الواقع يف ‪118‬‬ ‫�صفحة‪ -‬للرئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‪ ،‬ح�سب ما‬

‫ن�شره موقع بكرا الذي و�صلته �صورة عن التقرير‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال��ت��ق��ري��ر �إىل �أن دح��ل�ان ن��ف��ى خالل‬ ‫التحقيق م��ع��ه ال��ت��ه��م ال��ت��ي ن�سبت �إل��ي��ه يف جميع‬ ‫امللفات‪ ،‬رغم وجود �أدلة تدينه‪.‬‬ ‫وح�سب التقرير‪ ،‬وجهت لدحالن تهم بامل�شاركة‬ ‫يف �إدخ���ال علب دواء م�سمم للرئي�س الفل�سطيني‬ ‫يا�سر عرفات‪.‬‬ ‫و�أكدت نتائج التحقيق �أنه �أثناء تواجد عرفات‬ ‫يف م�ست�شفى ير�سي الع�سكري يف باري�س قام دحالن‬ ‫مبقابلة م�����س���ؤول يف احل��ر���س ال��رئ��ا���س��ي ب���رام اهلل‬ ‫وطلب منه ح��رق علب ال��دواء اخلا�صة بالرئي�س‪،‬‬ ‫وه��و ما اع�ترف به ع��دد من مرافقي عرفات عند‬ ‫التحقيق معهم‪.‬‬ ‫وي��ت��ح��دث التقرير ع��ن التحقيق م��ع دحالن‬ ‫يف ال�ضلوع بتنفيذ اغتياالت لقيادات فل�سطينية‬ ‫���س��ي��ا���س��ي��ة و�إع�ل�ام���ي���ة وجت���اري���ة ع�ب�ر ا�ستهدافها‬ ‫بعبوات نا�سفة‪ ،‬منهم اللواء كمال مدحت وح�سني‬ ‫�أبو عجوة واملن�سق العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون‬ ‫ه�شام مكي‪.‬‬ ‫ك��م��ا خ�ضع دح�ل�ان للتحقيق يف ق�ضايا ر�شا‬

‫وف�����س��اد وت��وظ��ي��ف ل��ل��م��ال ال���ع���ام ل�����ص��ال��ح �شركاته‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة اخل��ا���ص��ة‪ ،‬وح��ق��ق م��ع��ه �أي�����ض��ا ب�ش�أن‬ ‫�أمواله املودعة ببنوك �سوي�سرا والإم��ارات ومملكة‬ ‫اجلبل الأ�سود‪.‬‬ ‫وت�شري التحقيقات �إىل ق��ي��ام دح�ل�ان ب�شراء‬ ‫جريدة �شيحان الأردن��ي��ة وت�سجيلها با�سمه‪ ،‬لكنه‬ ‫نفى ذلك‪ ،‬ومت التحقيق معه �أي�ضا يف الأموال التي‬ ‫تلقاها من �أجل متويل ف�ضائية الغد الأردنية‪.‬‬ ‫وادع�����ى دح��ل�ان �أث���ن���اء ال��ت��ح��ق��ي��ق �أن م�شروع‬ ‫ال��ف�����ض��ائ��ي��ة جت����اري ذو ه���دف وط��ن��ي‪ ،‬وذل����ك رغم‬ ‫اع��ت�راف م��وظ��ف�ين يف ال��ق��ن��اة �أث���ن���اء ا�ستجوابهم‬ ‫ب���أن دح�لان طلب منهم التعر�ض ليا�سر عبد ربه‬ ‫وحممود عبا�س‪.‬‬ ‫ووجهت لدحالن تهم با�ستهداف مقر الرئا�سة‬ ‫وم��ب��ان حكومية و�أم��ن��ي��ة �أخ����رى‪ ،‬حيث عمل على‬ ‫جت��ن��ي��د ���ض��ب��اط وم��وظ��ف�ين يف م���ؤ���س�����س��ة الرئا�سة‬ ‫والأجهزة الأمنية ل�صاحله‪.‬‬ ‫وت��ط��ل��ع دح�ل�ان لتجنيد �أب���و ع��و���ض م�س�ؤول‬ ‫احلر�س الرئا�سي الذي تعر�ض للتهديد بعد رف�ضه‬ ‫ذلك‪ ،‬ونتيجة لهذا قام الإ�سرائيليون باعتقاله‪.‬‬

‫الرئيس اليمني يغادر املستشفى العسكري ولكنه باق يف الرياض‬ ‫الريا�ض‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن م�صدر �سعودي ام�س االحد‬ ‫�أن ال��رئ��ي�����س ال��ي��م��ن��ي ع��ل��ي عبداهلل‬ ‫�صالح غ��ادر م�ساء ال�سبت امل�ست�شفى‬ ‫الع�سكري يف ال��ري��ا���ض‪ ،‬حيث خ�ضع‬ ‫لعالج لأكرث من �شهرين �إثر �إ�صابته‬ ‫يف ان��ف��ج��ار قنبلة يف م�سجد ق�صره‬ ‫ب�صنعاء يف حماولة الغتياله‪ ،‬ولكنه‬ ‫�سيبقى يف العا�صمة ال�سعودية لق�ضاء‬ ‫فرتة نقاهة‪.‬‬ ‫وق���ال امل�����ص��در‪" :‬غادر الرئي�س‬ ‫اليمني امل�ست�شفى الع�سكري‪ ،‬حيث‬ ‫تلقى ال��ع�لاج ال��ل��ازم‪ ،‬م��ت��وج��ه��ا ملقر‬ ‫اقامة م�ؤقت لفرتة النقاهة"‪.‬‬ ‫�إال �أن نائب وزير االعالم اليمني‬ ‫ع��ب��دو اجل��ن��ادي رف�����ض ت���أك��ي��د خروج‬ ‫�صالح من امل�ست�شفى‪ ،‬واكتفى بالقول‬

‫�إن الرئي�س يتابع العالج يف الريا�ض‪.‬‬ ‫وقال انه عندما ي�سمح له �أطبا�ؤه‬ ‫بالعودة‪ ،‬فانه �سيعود اىل اليمن‪.‬‬ ‫و�أ�صيب �صالح بجروح يف انفحار‬ ‫قنبلة يف م�سجد الق�صر الرئا�سي يف‬ ‫�صنعاء يف الثالث من حزيران‪ ،‬وظهر‬ ‫للمرة االوىل عرب �شا�شة التلفزيون‬ ‫اليمني يف ال�سابع من متوز بحروق‬ ‫يف الوجه وال�ضمادات تغطي يديه‪.‬‬ ‫و�أك��د م�صدر ميني يف الريا�ض‪،‬‬ ‫ط��ل��ب ع���دم ال��ك�����ش��ف ع���ن ه��وي��ت��ه‪� ،‬أن‬ ‫"�صالح غادر بالفعل امل�ست�شفى بعد‬ ‫حت�����س��ن ح��ال��ت��ه ال�����ص��ح��ي��ة اىل ق�صر‬ ‫امل�ؤمترات بالريا�ض رغم انه ال يزال‬ ‫يعاين من م�شاكل يف الرجلني"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن "عودة ���ص��ال��ح اىل‬ ‫اليمن م�ستبعدة يف الوقت احلايل"‪.‬‬ ‫وا����س���ت���درك‪�" :‬إال �أن����ه ال ميكن‬

‫التنب�ؤ مبا �سيقدم عليه �صالح خالل‬ ‫االيام املقبلة‪ ،‬فكل االحتماالت تبقى‬ ‫واردة مل���ا ي���ع���رف ع���ن ال��رئ��ي�����س من‬ ‫مناورات ال ميكن التهكن بها"‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح امل�����ص��در �أن "امل�ست�شار‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي ل��ل��رئ��ي�����س ع���ب���د الكرمي‬ ‫االري���������اين ال���ت���ق���ى ����ص���ال���ح يف ق�صر‬ ‫امل����ؤمت���رات لأك�ث�ر م��ن ‪��� 24‬س��اع��ة‪ ،‬ثم‬ ‫غ������ادر م�������س���اء ال���ب���ارح���ة االوىل اىل‬ ‫تركيا"‪.‬‬ ‫م�شريا اىل �أن "زيارة االرياين‬ ‫اىل تركيا ال تعرف �أ�سبابها"‪.‬‬ ‫كما �أفاد امل�صدر �أن "علي جمور‬ ‫رئي�س ال���وزراء ال ي��زال يف امل�ست�شفى‬ ‫وكان مقررا خروجه م�ساء ال�سبت �إال‬ ‫�أن��ه مل يغادر ويتوقع خروجه خالل‬ ‫اليومني املقبلني‪ ،‬وبخ�صو�ص رئي�س‬ ‫جم��ل�����س ال�����ش��ورى ع��ب��د ال��ع��زي��ز عبد‬

‫الغني و�صادق �أب��و را���س ال ي��زاالن يف‬ ‫العناية املركزة"‪.‬‬ ‫وق�������ال �إن "حماوالت حثيثة‬ ‫جتري حاليا يف الريا�ض لإجراء �صلح‬ ‫بني االط��راف اليمنية لإنهاء االزمة‬ ‫ال�سيا�سية يف البالد على �أن يعلن عنه‬ ‫قبل ‪ 15‬رم�ضان اجلاري يف حال جناح‬ ‫هذه امل�ساعي"‪.‬‬ ‫وي��ع��م��ل خ�����ص��وم ���ص��ال��ح للح�ؤول‬ ‫دون ع��ودت��ه اىل ال��ي��م��ن وق���د �شكلوا‬ ‫لهذه الغاية اال�سبوع املا�ضي ائتالفا‬ ‫لدعم احلركة االحتجاجية املناه�ضة‬ ‫للرئي�س احلاكم منذ ‪ 33‬عاما‪.‬‬ ‫وحت���ول���ت االن��ت��ف��ا���ض��ة ال�شعبية‬ ‫ال��ت��ي ان��دل��ع��ت ���ض��د ���ص��ال��ح يف كانون‬ ‫ال��ث��اين اىل م��واج��ه��ات دام��ي��ة يف ايار‬ ‫بني قواته واخرى تابعة لزعيم قبلي‬ ‫نافذ هو ال�شيخ �صادق االحمر‪.‬‬

‫كما اتهم دح�لان ب��زرع �أج��ه��زة تن�صت يف عدد‬ ‫من املباين ال��وزاري��ة والأمنية ومكاتب �شخ�صيات‬ ‫خمتلفة‪ .‬ورغم وجود ت�سجيالت �صوتية لدحالن‬ ‫مع �شخ�صيات �أمنية فل�سطينية ت�ؤكد ذل��ك ف�إنه‬ ‫نفى هذا الأمر‪.‬‬ ‫وخطط دحالن ‪-‬ح�سب التقرير والتحقيقات‪-‬‬ ‫لتنفيذ انقالب ع�سكري يف م��دن ال�ضفة الغربية‬ ‫واالن��ق�لاب على �سلطة الرئي�س �أب��و م���ازن‪ ،‬ونفى‬ ‫دح�لان ما وج��ه �إليه من تهم ب�شراء �أ�سلحة لهذا‬ ‫الهدف‪.‬‬ ‫كما وجهت لدحالن تهم ب�إبرام �صفقات �أ�سلحة‬ ‫م��ع جت���ار ع���رب داخ���ل اخل���ط الأخ�����ض��ر‪ ،‬واعرتف‬ ‫ن�شطاء يف كتائب الأق�صى بجنني عن نية دحالن‬ ‫تنفيذ خمطط ع�سكري مبدن ال�ضفة‪.‬‬ ‫كما اتهم دحالن باحل�صول على ثالثمائة �ألف‬ ‫دوالر من اجلرنال الأمريكي كيث دايتون عام ‪2005‬‬ ‫لت�شكيل قوى �أمنية تابعة له بغزة‪ ،‬وكذلك اختال�س‬ ‫�أموال من ملف االن�سحاب من امل�ستوطنات يف خطة‬ ‫ال��ف�����ص��ل الأح�����ادي اجل���ان���ب‪ ،‬وامل��ت��اج��رة يف التمور‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬

‫اإلفراج عن مسؤول‬ ‫جرائم سجن أبو غريب‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�أع���ل���ن ج��ي�����ش االح����ت��ل�ال الأم���ري���ك���ي الإف������راج‬ ‫امل�����ش��روط ع��ن نائب العريف الأم��ري��ك��ي ال���ذي حكم‬ ‫ع��ل��ي��ه ب��ال�����س��ج��ن ع�����ش��ر ���س��ن��وات ل�����دوره يف ف�ضيحة‬ ‫ممار�سة التعذيب يف �سجن �أب��و غريب العراقي عام‬ ‫‪ .2004‬وقالت املتحدثة با�سم جي�ش االحتالل ريبيكا‬ ‫�ستيد �إن ت�شارلز غ��ران��ر (‪ 42‬ع��ام��ا) �أط��ل��ق �سراحه‬ ‫م��ن �سجن ف���ورت ليفنوورث الع�سكري يف كن�سا�س‬ ‫(و�سط الواليات املتحدة) بعدما �أم�ضى �ست �سنوات‬ ‫وخم�سة �أ�شهر من عقوبة ال�سجن التي �أدي��ن بها يف‬ ‫كانون الثاين ‪ .2005‬و�أ�شارت �إىل و�ضعه حتت املراقبة‬ ‫الق�ضائية حتى ‪ 25‬كانون الأول ‪ .2014‬وكان غرانر‬ ‫يقود جمموعة م��ن �ستة ح��را���س اتهموا ع��ام ‪2004‬‬ ‫بارتكاب جتاوزات بحق معتقلني يف �سجن �أبو غريب‬ ‫القريب من بغداد‪ .‬و�أث���ارت ال�صور التي ت�سببت يف‬ ‫اندالع الف�ضيحة موجة من االحتجاجات الدولية‪.‬‬ ‫وقد حكم على غرانر ب�أق�سى عقوبة �سجن‪ ،‬كما �أدينت‬ ‫رفيقته يف تلك الآون��ة ليندي �إنغلند التي �أ�صبحت‬ ‫رمزا لف�ضيحة �أبو غريب بال� َّسجن ثالث �سنوات‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫قراءات‬

‫تطبيل‬ ‫وتزمري‬ ‫وتعديالت‬ ‫دستورية‬

‫تحليل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫نعم‪ ،‬التعديالت الد�ستورية جراحة كربى‪،‬‬ ‫وخطوة قافزة على طريق اال�صالح‪ ،‬وال منلك اال‬ ‫الرتحيب بها‪.‬‬ ‫لكنها حتى تكت�سب تلك ال�صفات‪ ،‬ال بد لها‬ ‫ان حتمل يف م�ضمونها بعدا جوهريا يعالج ازمتنا‬ ‫ويطابق من اال�صالح مفهومه‪.‬‬ ‫ما دمنا لن نكرر كثريا الذهاب اىل الد�ستور‬ ‫واج��راء الالزم عليه (وتلك من طبيعته)‪ ،‬فلماذا‬ ‫ن�ف��وت الفر�صة ال�ي��وم علينا‪ ،‬ومل ��اذا نر�ضى بحد‬ ‫ادنى يراد به التقهقر واغتيال الفر�صة التي نحن‬ ‫ب�صددها‪.‬‬ ‫�إن ما ير�شح من ت�سريبات تتعلق بعمل و�إجناز‬ ‫جلنة تعديل الد�ستور امللكية ال ي�شي بالطم�أنينة‪،‬‬ ‫فاالخبار تتحدث عن حد ادنى يرتكز على �شكليات‬ ‫متعلقة بال�سلطة الت�شريعية والنواب حتديدا‪.‬‬ ‫يا �أيتها اللجنة املكلفة من امللك‪� ،‬أمل ت�سمعوا‬ ‫امللك يقول �إن��ه يرغب بحكومة برملانية ت�شكلها‬ ‫االغلبية‪ ،‬فلماذا ال ترقى تعديالتكم مل�ستوى تخلي‬ ‫امللك عن �صالحية ت�شكيل احلكومات‪.‬‬ ‫مل��اذا تظنون انف�سكم ملكيني اكرث من امللك‪،‬‬ ‫فقد ك��ان ال��واج��ب وال زال��ت الفر�صة قائمة كي‬ ‫ت�ت���ض�م��ن ال �ت �ع��دي�لات م�ت�ع�ل�ق��ا ب�ك�ي�ف�ي��ة ت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ات‪ ،‬وع�ن��ده��ا ق��د تنتهي احل�ك��اي��ة بنجاح‬ ‫ا�صالحي اردين منوذجي‪.‬‬ ‫خ �ط��وة ال �ت �ع��دي�لات ال��د� �س �ت��وري��ة م���س��أل��ة ال‬ ‫�صالح النعامي‬

‫على المأل‬

‫ي�ستهان بها‪ ،‬وتف�صيالتها امل�ضامينية اهم بكثري‬ ‫من ال�شكل البهرجي الذي بد�أت ال�سلطات تعد له‬ ‫على �شكل احتفال وحفاوة وتطبيل وتزمري‪.‬‬ ‫فامل�س�ألة لي�ست جمرد "هينا عدلنا الد�ستور"‪،‬‬ ‫الق�ضية تتعلق اليوم باعادة تنظيم ادارة الدولة‬ ‫على ا�س�س �صحيحة ومثالية تنطلق م��ن �سيادة‬ ‫القانون وامل��واط�ن��ة وال��رق��اب��ة وم�صدرية ال�شعب‬ ‫لل�سلطات‪.‬‬ ‫وعلى ال�سلطات ان تتخيل ال�سيناريو املحتمل‬ ‫التايل‪ ،‬انه يف حال اقرار التعديالت الد�ستورية ذات‬ ‫احلد االدنى التحايلي‪ ،‬و�إع�لان انتخابات مبكرة‪،‬‬ ‫مل يرتاجع احلراك ال�شعبي عن مطالبه‪ ،‬وا�ستمر‬ ‫ال�شباب يف ال���ش��ارع‪ ،‬ف�م��اذا �ست�صنع ال��دول��ة‪� ،‬أهو‬ ‫القمع ام اعادة النظر مرة اخرى بالتعديالت‪.‬‬ ‫ن�ح��ن ب���ص��دد ف��ر��ص��ة ت��اري �خ �ي��ة‪ ،‬ح�ت��ى امللك‬ ‫ا�شار يف بع�ض جل�ساته ان��ه ك��ان ينتظرها‪ ،‬فلماذا‬ ‫نفوتها وننقلب علي��ا‪ ،‬الي�س االجدر بنا التقاطها‬ ‫وا�ستثمارها والذهاب بها اىل اق�صى حد ممكن من‬ ‫اال�صالح والتغري‪.‬‬ ‫ق��وى ال�شد العك�سي على امل�ح��ك‪ ،‬واحلراك‬ ‫اال�صالحى كذلك على املحك‪� ،‬أما امللك وهو ر�أ�س‬ ‫ال��دول��ة فمطالب ب��ال�ت��دخ��ل العملي وا�ستخدام‬ ‫�صالحياته احلالية لتكون التعديالت الد�ستورية‬ ‫فارقة ومثمرة ال التفافية وجم��رد ذر للرماد يف‬ ‫العيون‪.‬‬

‫انتهاء‬ ‫صالحية‬ ‫الحكام‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫الإم�ب�رط ��ور ال �ي��اب��اين ال��وح�ي��د ال ��ذي ال ينتخب‬ ‫انتخاباً‪ ،‬وم��ا دون��ه من الذين يتولون ال�سلطة ف�إنهم‬ ‫منتخبون من ال�شعب‪ ،‬وملكة بريطانيا ال تنتخب �أي�ضاً‬ ‫ومن دونها يتم انتخابهم‪ ،‬وذات احل��ال يف كل املمالك‬ ‫والإم ��ارات بالعامل ذات ال��وزن احل�ضاري والأخالقي‬ ‫وال��دمي �ق��راط��ي‪ ،‬وال ي�خ�ت�ل��ف احل� ��ال يف ال � ��دول ذات‬ ‫الوزن �أعاله ملا يخ�ص انتخاب الرئي�س وجممل فريق‬ ‫ال�سلطات فيها‪.‬‬ ‫وه� ��ؤالء ال يت�شبثون بال�سلطة‪ ،‬وال ميلكون حق‬ ‫ا�ستخدام القوات الع�سكرية والأمنية ل�ضرب ال�شعب‪،‬‬ ‫و�إمنا يخلون �أماكنهم عندما يخ�سرون االنتخابات �أو‬ ‫عندما يقرر ال�شعب ازاحتهم‪.‬‬ ‫يف �إفريقيا دول فقرية حتكم ال�شعوب فيها مبوجب‬ ‫انتخاب رجال احلكم‪ ،‬وذات احلال يف دول فقرية �أخرى‬ ‫يف �أمريكا الالتينية و�آ�سيا‪.‬‬ ‫ال�شعوب العربية ث��ارت وح��ررت اجل��زائ��ر وتون�س‬ ‫وم �� �ص��ر ول �ي �ب �ي��ا وامل� �غ ��رب وغ�ي�ره ��ا‪ ،‬م ��ن اال�ستعمار‬ ‫الأوروب ��ي‪ ،‬وك��ان ثمن ه��ذه احلرية ماليني ال�شهداء‪،‬‬ ‫وكل ذلك لي�س من �أجل �أن يحكم القذايف ومن هم على‬ ‫�شاكلته ال�شعوب م��دى احلياة ظاملني للبالد والعباد‪،‬‬ ‫ودون اعتبار للدماء التي �سالت على م��دار عقود من‬ ‫مقارعة اال�ستعمار واالنتداب‪.‬‬ ‫لي�س ه�ن��اك �أي ح��ق لأي ح��اك��م ع��رب��ي �أن ي�ستمر‬ ‫بال�سلطة مدى احلياة‪ ،‬وهم يدركون جميعاً ذلك‪ ،‬و�أنهم‬ ‫باحلكم بالإجبار بالقوة‪ ،‬وال�سطو على مقدرات ال�شعوب‬

‫وحتويلها �إىل �أدوات فتاكة لإرغامهم على ال�صمت‪.‬‬ ‫و�أغرب ما يف ه�ؤالء �إ�صرارهم الآن على اال�ستمرار‬ ‫يف قهر ال�شعوب‪ ،‬وعدم اعتبارهم لدمائها وا�ستعدادهم‬ ‫لهدرها كما كان حال اال�ستعمار‪.‬‬ ‫الدماء ت�سيل الآن يف اليمن وليبيا و�سوريا والعراق‬ ‫والبحرين وال�سودان وال�صومال وموريتانيا‪ ،‬وكل حكام‬ ‫ه��ذه ال ��دول غ�ير منتخبني‪ ،‬وال �شرعية م��ن �أي نوع‬ ‫ل�سلطانهم‪ ،‬ويف باقي ال��دول ت�سيل الكرامة واحلرية‬ ‫واحلقوق بالهدر واملنع واحلرمان‪ ،‬وعدم �سيل الدماء‬ ‫فيها ال يعني �أن احل�ك��ام ب�شرعية م��ا‪� ،‬أو �أن ال�شعوب‬ ‫موافقة على �سلطانهم‪.‬‬ ‫نظام احلكم يف �صدر الإ�سالم كان باخلالفة‪ ،‬وعلى‬ ‫�أ�سا�س كتاب اهلل و�سنة ر�سوله‪ ،‬وظل كذلك �إىل �أن حتول‬ ‫على �أ�سا�س نظام الدنيا‪ ،‬والأخ�ير يقبل االنتقال من‬ ‫�شكل �إىل �آخر مبوجب الظروف والأو�ضاع العامة‪.‬‬ ‫وق��د ان�ت�ق��ل ف�ع� ً‬ ‫لا م��ن �شكل �إىل �آخ ��ر يف ك��ل دول‬ ‫العامل املتح�ضر‪ ،‬التي فيها كل قدر من العلم والثقافة‬ ‫والأدب واالكتفاء العام‪.‬‬ ‫احلاكم العربي يرف�ض االنتقال من �شكل �إىل �آخر‪،‬‬ ‫ويحرم النا�س من حقهم يف احلياة احلقييقة‪ ،‬وي�صر‬ ‫على �أن يكون خليفة و�أم�ير امل�ؤمنني دون مبايعة من‬ ‫�أح��د‪ ،‬ودون اعتماد ال �صدر الإ�سالم وال �صدر الدنيا‪،‬‬ ‫و�إمن ��ا مب��وج��ب م��ا يف ر�أ� �س��ه ف�ق��ط‪ ،‬وك ��أن��ه �أب ��و الفهم‬ ‫واملعرفة‪ ،‬ونحن نرى �أكرثهم ال يقر�ؤون وال يكتبون‪.‬‬

‫منبر السبيل‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫املقاومة الفلسطينية ومقتضيات الحكمة‬ ‫ت�شهد "�إ�سرائيل" هذه الأي��ام حركة احتجاج جماهريية غري م�سبوقة‪ ،‬حيث‬ ‫يطالب مئات الآالف من ال�شباب الإ�سرائيلي احلكومة اليمينية برئا�سة بنيامني‬ ‫نتنياهو بحل م�شكلة ال�سكن‪ ،‬التي �أ�صبحت املع�ضلة الرئي�سة التي يواجهها معظم‬ ‫ال�صهاينة‪� .‬شيئا ف�شيئاً تت�سع دائ��رة االحتجاجات ‪-‬التي �أ�صبح يطلق عليها "ثورة‬ ‫اخليام"‪ -‬لتطال قطاعات اجتماعية ومهنية عري�ضة يف املجتمع الإ�سرائيلي‪ .‬لأول‬ ‫وهلة يبدو �أن ه��ذه االحتجاجات �ش�أن �إ�سرائيلي داخلي‪ ،‬لكنها يف الواقع مت�س يف‬ ‫ال�صميم ال�صراع بني الكيان الغا�صب وال�شعب الفل�سطيني‪ .‬فقد قدم املتظاهرون‬ ‫الئحة اتهام للم�شروع اال�ستيطاين ال�صهيوين يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬حيث �إن الكثري‬ ‫من النخب امل�س�ؤولة عن تنظيم هذه االحتجاجات اعتربت �أن املع�ضالت االقت�صادية‬ ‫التي تعاين منها كل من الطبقة الو�سطى والفئات الفقرية يف املجتمع ال�صهيوين‬ ‫ناجمة عن توجيه الدولة ا�ستثمارات هائلة للم�شروع اال�ستيطاين يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ومل يفت ه�ؤالء �أن يذكروا الر�أي العام ال�صهيوين ب�أنه يف الوقت الذي يح�صل فيه‬ ‫امل�ستوطن على �شقته ال�سكنية تقريباً باملجان‪ ،‬ف�إن متو�سط �سعر ال�شقة ال�سكنية داخل‬ ‫"�إ�سرائيل" ي�صل �إىل ن�صف مليون دوالر‪ ،‬وهذه كلفة كبرية جداً حتى يف كيان يبلغ‬ ‫معدل دخل الفرد ال�سنوي ‪� 19‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫اليمني يف حالة دفاع عن النف�س‬ ‫لقد �أ�صبح اليمني يف "�إ�سرائيل"‪ ،‬وحت��دي��داً ق��ادة امل�ستوطنني يف ح��ال دفاع‬ ‫عن النف�س‪ ،‬وغدوا يقطعون الليل بالنهار وهم يحاولون مواجهة حركة االحتجاج‬ ‫التي باتت تهدد �شرعية اال�ستيطان اليهودي يف ال�ضفة الغربية‪ .‬لقد �أخ��ذت هذه‬ ‫االح�ت�ج��اج��ات نتنياهو والنخبة اليمينية احل��اك�م��ة على غ��رة‪ ،‬حيث �أب ��رزت حجم‬ ‫الفاتورة التي يدفعها ال�صهاينة لقاء توا�صل وتعاظم امل�شروع اال�ستيطاين‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي تتعدد فيه مظاهر الأزم��ة االقت�صادية التي حتياها �أغلبية ال�صهاينة الذين‬ ‫يقطنون داخل اخلط الأخ�ضر‪� .‬أدرك نتنياهو �أن االحتجاجات اجلماهريية الوا�سعة‬ ‫وغري امل�سبوقة متثل حتدياً هائ ً‬ ‫ال خلطاب اليمني الإ�سرائيلي الكال�سيكي‪ ،‬ذي النزعة‬ ‫ال�شعبوية‪ ،‬الذي حافظ على متا�سك قوامه حتى الآن ب�سبب الالمباالة التي �أبداها‬ ‫الر�أي العام ال�صهيوين جتاه ما يحدث يف ال�ضفة الغربية‪ .‬وبات نتنياهو ومعه قادة‬ ‫اليمني يعون �أن توا�صل هذه االحتجاجات �سيحرج اليمني وير�سم الكثري من عالمات‬ ‫اال�ستفهام حول �صدقية خطابه‪ .‬ومل تنح�صر تداعيات الثورة االجتماعية على �إثارة‬ ‫اجلدل حول دور امل�ستوطنات يف الت�سبب بال�ضائقة االقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬بل �إن‬ ‫هناك م�ؤ�شرات تدلل على �أن احلكومة الإ�سرائيلية �ستكون م�ضطرة لإلغاء متويل‬ ‫العديد من امل�شاريع الع�سكرية التي كان ينظر �إليها كم�شاريع حيوية بالن�سبة جلي�ش‬ ‫االحتالل و�آل��ة قمعه‪ ،‬وذل��ك لكي يتم متويل الكثري من اخلدمات التي وج��دت �أنه‬ ‫عليها تقدميها للطبقة الو�سطى والطبقات الفقرية‪.‬‬ ‫لقد �أ�سهمت "ثورة اخليام" يف ال��واق��ع يف ت�آكل مكانة "�إ�سرائيل" الدولية‪،‬‬ ‫�إذ تثبت للعامل ب�أنه ‪-‬بخالف االنطباع الذي يحاول نتنياهو بلورته جتاه العامل‪-‬‬ ‫ف��إن امل�شروع اال�ستيطاين ال يحظى بت�أييد الأغلبية ال�ساحقة من الإ�سرائيليني‪،‬‬ ‫وه��ذا ي�شجع الكثري من الأط��راف الدولية على ممار�سة ال�ضغوط على احلكومة‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬يف نف�س الوقت ف��إن االحتجاجات اجلماهريية حترج القوى الدولية‬ ‫امل �ن �ح��ازة م��ع "�إ�سرائيل" ب�ك��ل ث�م��ن‪� ،‬سيما ال��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ .‬ف�ف��ي �أع �ق��اب هذه‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬ف ��إن ق��درة الإدارة الأمريكية على تغطية تواطئها مع "�إ�سرائيل"‬ ‫�ستكون حمدودة للغاية‪.‬‬ ‫�صواريخ غزة واالحتجاجات‬ ‫يف هذه الظروف الع�صيبة لليمني وق��ادة امل�ستوطنني‪ ،‬ف�إنه من الطبيعي �أن‬ ‫ي�سعى نتنياهو جاهداً لتوظيف كل ما من �ش�أنه �إبعاد ق�ضية امل�ستوطنات‪ ،‬وحجبها‬ ‫عن اجلدل اجلماهريي العام‪ ،‬فاليمني الإ�سرائيلي يتلهف لأن تركز و�سائل الإعالم‬ ‫ال�صهيونية ع�ل��ى ق�ضية �أخ ��رى غ�ير االح�ت�ج��اج��ات وت ��أث�ير امل�ستوطنات ال�سلبي‬ ‫على ال��واق��ع االقت�صادي واالج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وذل��ك للحد م��ن ق��درة النخب التي تنظم‬ ‫االحتجاجات على طرحها كدليل �إثبات على عقم �سيا�سات احلكومات الإ�سرائيلية‬ ‫املتعاقبة‪.‬‬ ‫وللأ�سف ال�شديد‪ ،‬ف�إنه على ما يبدو ف�إن الطرف الذي حترك لإ�سعاف نتنياهو‬ ‫و�إنقاذ امل�ستوطنات كان حتديداً ‪-‬ويا للمفارقة املفجعة‪ -‬الفل�سطينيون‪ .‬فبد ًال من‬ ‫�أن توا�صل و�سائل الإع�ل�ام الإ�سرائيلية الرتكيز على االحتجاجات اجلماهريية‬ ‫ال�ت��ي جت�ت��اح ال�ك�ي��ان ال�صهيوين‪ ،‬ويتعاظم معها ال��دف��ع بق�ضية امل�ستوطنات �إىل‬ ‫ب��ؤرة اجلدل الداخلي ال�صهيوين‪ ،‬ما يفاقم �أزم��ة اليمني ال�صهيوين ويربز تهاوي‬ ‫خطابه ال�سيا�سي‪ ،‬ب��د ًال م��ن ه��ذا كله ي�صر بع�ض الفل�سطينيني على �أن يقدموا‬ ‫وعلى طبق من ف�ضة‪ -‬حبل النجاة لنتنياهو ولليمني ال�صهيوين من بعده‪ ،‬وذلك‬‫خالل �إطالق ب�ضع قذائف �صاروخية على جنوب الكيان ال�صهيوين‪ ،‬لتعود ل�صدارة‬ ‫االهتمام الإعالمي ال�صهيوين‪ ،‬ومتنح الفر�صة جمدداً لنتنياهو ليثبت للر�أي العام‬ ‫ال�صهيوين �أن امل�شكلة ال تكمن يف امل�ستوطنات‪ ،‬بل يف املقاومة الفل�سطينية التي عادت‬ ‫لتهدد العمق الإ�سرائيلي‪ .‬ومن نافلة القول �أن عمليات �إطالق القذائف ال�صاروخية‬ ‫من غزة �ستتيح لنتنياهو �إ�صدار الأوامر بردود ع�سكرية ال�ستعادة �شعبيته املنهارة‪ ،‬ويف‬ ‫حال تدهورت الأو�ضاع الأمنية �أكرث‪ ،‬ف�إن نتنياهو �سريى يف ذلك فر�صة حياته‪ ،‬حيث‬ ‫�سيتمكن من مقارعة النخب امل�س�ؤولة عن تنظيم االحتجاجات بالقول‪" :‬يتوجب‬ ‫على الإ�سرائيليني التوحد خلف احلكومة عندما تواجه التهديد اخلارجي"‪.‬‬ ‫"�إجنازات" نتنياهو ب�أيدي الفل�سطينيني‬ ‫و�إىل جانب �إزاح��ة امل�ستوطنات عن اجلدل اجلماهريي‪ ،‬ف�إن �إط�لاق القذائف‬ ‫م��ن ق�ط��اع غ��زة يحقق جملة م��ن الأه ��داف �أ� �ش��ار �إل�ي�ه��ا ��ص��راح��ة وزي��ر التهديدات‬ ‫اال�سرتاتيجية يف احلكومة ال�صهيونية مو�شيه يعلون قبل �شهر يف ت�صريح هام جداً‪.‬‬ ‫و�إن كان ثمة �أحد معني حقاً مبقاومة االحتالل‪ ،‬فعليه �أن ين�صت جيداً ملا قاله يعلون‬ ‫وا�ستخال�ص العرب منه‪ ،‬حيث �أ�شار يعلون �أن �إطالق القذائف من قطاع غزة ميكن‬ ‫"�إ�سرائيل" من حتقيق الأهداف التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال�سماح للجي�ش الإ�سرائيلي بتنفيذ املخططات التي �سبق �أن و�ضعها ل�ضرب‬ ‫البنى التحتية للمقاومة‪� ،‬سيما مع�سكرات التدريب والأنفاق التي تعتقد "�إ�سرائيل"‬ ‫�أنها ت�ستخدم يف تهريب ال�سالح والو�سائل القتالية‪.‬‬ ‫‪ -2‬مراكمة امل�سوغات ل�شن حملة ع�سكرية وا�سعة على القطاع يف الوقت الذي‬ ‫تراه "�إ�سرائيل" منا�سباَ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تقلي�ص هام�ش املناورة �أمام املنظمات الدولية التي ت�سعى لرفع احل�صار عن‬ ‫غزة‪ ،‬والإثبات للعامل �أنه يتوجب موا�صلة فر�ض احل�صار على القطاع على اعتبار‬ ‫�أن ذلك م�صلحة ا�سرتاتيجية ال يقت�ضيها الأم��ن الإ�سرائيلي فح�سب‪ ،‬بل ا�ستقرار‬ ‫املنطقة برمتها‪.‬‬ ‫‪ -4‬حت�سني مكانة "�إ�سرائيل" الدولية وتقلي�ص ال�ضغوط التي قد تفر�ض على‬ ‫"�إ�سرائيل" حلثها على تقدمي تنازالت‪.‬‬ ‫وال يفوت يعلون �أن يذكر اجلميع �أن موازين القوى التي متيل ل�صالح "�إ�سرائيل"‬ ‫ب�شكل جارف ميكنها من �إحلاق الأذى ب�شكل كبري باملقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫جتربة حزب اهلل‪.‬‬ ‫لقد كان حزب اهلل �أول طرف عربي يلحق هزمية حقيقية بـ"�إ�سرائيل" وميرغ‬ ‫�أنفها يف الرتاب‪ ،‬وهو حركة املقاومة‪ ،‬التي ت�ؤكد اال�ستخبارات الأمريكية‪� ،‬أنها متلك‬ ‫من القوة الع�سكرية ما ال تتمتع به دول ب�أكملها‪ .‬لكن حزب اهلل مل يحدث �أن �أطلق‬ ‫�صاروخاً واحداً على "�إ�سرائيل" منذ �أن و�ضعت حرب لبنان الثانية �أوزارها‪ ،‬رغم �أن‬ ‫ما يف تر�سانته من ال�صواريخ يبلغ ع�شرات �أ�ضعاف ما متلك املقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وحتى عندما اغتالت "�إ�سرائيل" قائد الذراع امل�سلح يف احلزب عماد مغنية مل يبادر‬ ‫احل��زب لإط�ل�اق ال���ص��واري��خ‪ .‬ف�شتان ب�ين ط��رف توجهه ��ض��واب��ط ال��وع��ي واحلكمة‬ ‫واحل�سابات الباردة‪ ،‬وبني �أطراف طلقت هذه ال�ضوابط طالقاً بائناً‪ ،‬وا�ستلبت بد ًال‬ ‫من ذلك للمناكفات واالعتبارات البائ�سة‪.‬‬ ‫من �أ�سف‪ ،‬يف الوقت ال��ذي يتعلم ال�صهاينة من ث��ورات التحول الدميقراطي‬ ‫التي جتتاح العامل العربي ويغريون من �أمناط �سلوكهم‪ ،‬ي�صر البع�ض يف فل�سطني‬ ‫على الت�شبث ب�أ�سباب ال�ضياع والتيه والعدمية‪.‬‬ ‫من هنا يتوجب على القوى احلية وامل��ؤث��رة يف فل�سطني �إع��ادة تقييم و�سائل‬ ‫املقاومة وظروفها الزمانية واملكانية واملو�ضوعية‪ ،‬عالوة على �أ�شكالها حتى ال تنقلب‬ ‫�سهما مرتدا �إىل �صدر ال�شعب وق�ضيته‪ ،‬وحتى ال تكون �صواريخ غزة ‪-‬هي بالذات‪-‬‬ ‫التي ت�سارع لإنقاذ م�ستوطنات ال�ضفة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الطريق إىل دمشق‬ ‫ميتاز الإن���س��ان م��ن ب�ين �سائر املخلوقات ب�أنه‬ ‫كائن تاريخي‪� ،‬أو كائن ذو ت��اري��خ‪� ،‬أو له ت��اري��خ‪� ،‬أو‬ ‫يراكم التجارب امل�ستفادة من التاريخ‪ .‬وهذا يعطيه‬ ‫عقو ًال �إ�ضافية‪ ،‬و�أعماراً �إ�ضافية‪ ،‬وجتارب �إ�ضافية‪،‬‬ ‫م�ط�ل��وب��ة ك�ل�ه��ا ب ��إحل��اح لإع �م��ار احل �ي��اة وتقدمها‪،‬‬ ‫وجت �ن��ب ع�ثرات �ه��ا وع�ق�ب��ات�ه��ا‪ ،‬وال �ن �ج��اح يف اجتياز‬ ‫التحديات وحل املع�ضالت‪.‬‬ ‫وبقدر ما يعي�ش الإن�سان يف اجلغرافيا‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يعي�ش يف التاريخ‪ .‬وكلما م�ضت به ال�سنون قدماً‬ ‫�إىل الأم��ام‪ ،‬زاد انغما�سه يف تربة التاريخ وامتدت‬ ‫عروقه وتغلغلت جذوره يف �أر�ض التاريخ‪.‬‬ ‫والأمم ال��واع�ي��ة ت��ويل ال�ت��اري��خ عناية فائقة‪.‬‬ ‫والأمم الواهية الالهية م ْزو ّرة عن التاريخ وم َز ِّورة‬ ‫للتاريخ‪.‬‬ ‫وع ��دون ��ا ال �� �ص �ه �ي��وين ال ي � ْع��دل��ه يف االهتمام‬ ‫بالتاريخ يف الدنيا اليوم –فيما �أرى‪� -‬أحد‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫ت��اري��خ احل��روب ال�صليبية لأن��ه مي��اه��ي ب�ين نف�سه‬ ‫وبينهم‪ ،‬ويحاول �أن يتجنب �أن ي�صيبه ما �أ�صابهم‪.‬‬ ‫وج��ل قادتهم قارئون للتاريخ‪ .‬و�أم��ة التاريخ التي‬ ‫ع ّلمت النا�س االهتمام بالتاريخ �أزهد النا�س اليوم‬ ‫يف ال�ت��اري��خ‪ .‬وتاريخنا الإ��س�لام��ي َ‬ ‫م�شرف ْ‬ ‫م�شرق‪،‬‬ ‫نا�صع‪ ،‬ال ن�شعر بغ�ضا�ضة من �أي �صفحاته‪ ..‬وخا�صة‬ ‫حقبة اجليل الفريد من ال�صحابة الأماجد العظام‬ ‫الكرام‪ .‬وبخا�صة فتوح ال�شام على يد �أعظم القادة‬ ‫الع�سكريني ويف ذروتهم وغ ّرتهم‪ :‬خالد بن الوليد‬ ‫املدفون جثمانه الطاهر يف مدينة حم�ص حماها‬ ‫اهلل‪ .‬وال��ذي ق��ال عنه ال�صديق‪ :‬عقمت الن�ساء �أن‬ ‫يلدن مثل خالد‪.‬‬ ‫وال �ي��وم �أم�ت�ن��ا مت��ر مب��رح�ل��ة دق�ي�ق��ة مف�صلية‪،‬‬ ‫ت�شهد ت�غ�يرات درام��ات�ي�ك�ي��ة م��ا �أح��وج�ن��ا �أن نتملى‬ ‫�صفحات التاريخ ال لنهرب من ال��واق��ع‪ ،‬معاذ اهلل‪،‬‬ ‫و�إمن��ا ّ‬ ‫لرن�شد الواقع‪ .‬و�إال فما معنى قوله تعاىل‪:‬‬ ‫"لقد كان يف ق�ص�صهم عربة لأويل الألباب"؟‬ ‫والب�شر لي�سوا مع�صومني‪ ،‬و�صحيح �أن تاريخنا‬ ‫ع �ظ �ي��م‪ ،‬ل�ك�ن��ه ت��اري��خ ب �� �ش��ر‪ ،‬و�أن��ا� �س��ي م��ن النا�س‪،‬‬ ‫لكنهم كانوا "خري �أمة �أخرجت للنا�س"‪ .‬والكتاب‬ ‫الغربيون الذين ي�شككون يف واقعية تاريخنا �إمنا‬ ‫يفعلون ذل��ك ل�ضحالة قيمهم فيعجبون �أن تكون‬ ‫يف الدنيا مثل هذه القيم! فهم الذين �أبادوا �شعوباً‬ ‫ونحن حررنا ال�شعوب‪ ،‬وامت�صوا خرياتها‪ ،‬بينما‬ ‫نحن ن�شرنا اخلري ووزعنا اخلري على الكافة وما‬ ‫ظل امل��ال "دولة بني الأغنياء" يتقاذفونه كالكرة‬ ‫وب��اق��ي ال�ن��ا���س ي�ت�ف��رج��ون‪ .‬ورج��ع ه��ذا احل��ال على‬ ‫�أ��ش��ر���س مم��ا ك��ان ف ��إن ‪ 2‬يف امل�ئ��ة م��ن الب�شر اليوم‬ ‫يتحكمون يف ‪ 80‬يف امل�ئ��ة م��ن ث��روات الأر� ��ض فمن‬ ‫يعيد "امليزان" �إىل الأر�ض؟ ومن ميل�ؤها عد ًال بعد‬ ‫�أن ملئت جوراً؟ ومن يخرج النا�س من عبادة العباد‬ ‫�إىل ع �ب��ادة اهلل رب ال�ع�ب��اد وم��ن �ضيق ال��دن�ي��ا �إىل‬ ‫�سعة الدنيا والآخ��رة؟ ونحن نقر�أ �سرية ال�صديق‬ ‫وال �ف��اروق ال�ل��ذي��ن –بع ْدلهما‪ -‬وال�ت��زام�ه�م��ا نهج‬ ‫الإ�سالم فتحت بالد ال�شام‪ ،‬ونقر�أ الواقع الذي يقتل‬ ‫النا�س بذرائع �أوهى من بيت العنكبوت‪ .‬و�شتان بني‬ ‫من يحرر البالد والعباد ومن يدمر البالد والعباد‬ ‫والأخريون ال يتعلمون من التاريخ‪.‬‬ ‫والآن ن��وا� �ص��ل م��ا ت��وق�ف�ن��ا ع �ن��ده يف احللقة‬ ‫ال�سابقة م��ن ف�ت��وح ب�ين ي��دي "فتح دم�شق" ف�إىل‬

‫التف�صيل �أو �شيء منه‪ :‬خا�ض خالد قبل الريموك‬ ‫عدة معارك ال جمال لتف�صيلها‪ .‬وخال�صة تقدير‬ ‫املوقف �أن �أربعة وع�شرين �ألف مقاتل م�سلم توزعوا‬ ‫على �أرب�ع��ة مع�سكرات �أح��اط��ت بال�شام من �شرقيه‬ ‫وم��ن جنوبه يف ح�ين انق�ض خ��ال��د يف ت�سعة �آالف‬ ‫كالعقاب الكا�سر �أو كزوبعة خرجت من ال�صحراء‬ ‫لين�ضم �إىل �إخوانه ويقودهم‪ .‬وكانت للروم حاميات‬ ‫تكاد تكون يف كل مدينة رئي�سية‪ .‬وحني نزل عمرو‬ ‫يف "غمر العربات" ح�شد ال��روم (‪ )70000‬نزلوا‬ ‫ث�ن�ي��ة ج�ل��ق ب ��أع �ل��ى ف�ل���س�ط�ين (ج �ل��ق ع�ل��ى الراجح‬ ‫دم�شق‪ ،‬وي�ب��دو �أن �شمال فل�سطني وج�ن��وب ال�شام‬ ‫كانت ت�سمى بلغة اليوم حمافظة جلق!)‪.‬‬ ‫فتحت جيو�ش امل�سلمني م ��ؤاب‪ ،‬ووادي عربة‪،‬‬ ‫ومنطقة غزة‪ ،‬و�صفيت احلاميات فيها‪ .‬والآن �صار‬ ‫عدد اجليو�ش امل�سلمة بجي�ش خالد ‪� 33‬ألفاً‪ .‬ثالثة‬ ‫�آالف مع عمرو و�سبعة مع كل من القادة الثالثة‪:‬‬ ‫يزيد و�شرحبيل و�أبي عبيدة و‪ 9‬مع خالد‪.‬‬ ‫بد�أت عملية فتح ال�شام باجتماع ال�صديق مع‬ ‫م�ست�شاريه يف حوايل ‪ 30‬ربيع الأول �سنة ‪12‬هـ‪ .‬وفق‬ ‫‪( 633 /6 /14‬وهذا ي�صل �إليه الباحث بعد ح�سابات‬ ‫وم �ق��ارن��ات وم �ق��ارب��ات وم �ن �ه��ج ع�ل�م��ي يف املوازنة‬ ‫والرتجيح‪ ..‬ال جمال لتف�صيله �أي�ضاً!) (وقد و�ضع‬ ‫الكاتب تاريخاً لكل حت��رك فلريجع �إليه من �أراد‬ ‫تتبع التفا�صيل)‪.‬‬ ‫ف�ت��ح ب���ص��رى (ح� ��وران �أو درع ��ا ال �ي��وم) مت يف‬ ‫‪ 25‬م��ن ربيع الأول ‪13‬ه �ـ وف��ق ‪634 /5 /30‬م‪ .‬فقد‬ ‫وج��د خ��ال��د �أن ال�ق��ادة مل يفتحوا �شيئاً ف�ق��ال‪ :‬ما‬ ‫م�ق��ام�ك��م؟ ان�ه���ض��وا‪ .‬ف�م��ا �أم���س��وا ذل��ك ال �ي��وم حتى‬ ‫ف�ت�ح��وا ب �� �ص��رى‪ .‬وق ��د ف�ت�ح��ت ��ص�ل�ح�اً‪ .‬ي �ق��ول �أحد‬ ‫�شهود العيان عن خالد وموقفه من امل�شركني و�إن‬ ‫كانوا �أك�ثر منه ومن جنده‪" :‬كنا نظن �أن الكثري‬ ‫من امل�شركني والقليل عند خالد �سواء لأنه ال ميلأ‬ ‫�صدره منهم �شيء‪ ،‬وال يبايل من لقي منهم جلر�أته‬ ‫عليهم و�شدته وجندته"‪ .‬ثم كانت �أجنادين يف ‪27‬‬ ‫جمادى الأول �سنة ‪13‬هـ وفق ‪634 /7 /30‬م‪ .‬مل يكن‬ ‫الروم بال حراك‪ ..‬كانوا يح�شدون قواتهم ويعينون‬ ‫قادتهم وي�سريون جيو�شهم ويجمعون عمالءهم‬ ‫م ��ن الأع � � ��راب ل �ي �ن �� �ض �م��وا �إىل ج �ي ����ش احتاللهم‬ ‫بال�شام‪.‬‬ ‫نزل �أبو عبيدة بباب اجلابية على �أ�سوار دم�شق‪،‬‬ ‫وراح يفعل كما يفعل خالد ي�شن الغارات على �أنحاء‬ ‫الغوطة‪ ،‬وغ�ير الغوطة‪� .‬إن��ه الأ�سلوب املنا�سب �إذا‬ ‫اعت�صم العدو باحل�صون‪ ،‬وبدا �أن احل�صار يطول‪.‬‬ ‫ف�صار املقيم يف احل�صون ك�أنه حمبو�س‪ ،‬وم��ن هو‬ ‫خ��ارج�ه��ا غ�ير �آم��ن‪ .‬وج��اءت الأخ �ب��ار "خالداً" �أن‬ ‫"وردان" الأم�ير الرومي على حم�ص خرج منها‬ ‫يف جي�ش رومي كبري يريد �أن يقطع �شرحبيل وهو‬ ‫بب�صرى عن �سائر امل�سلمني‪ ،‬وجاء خالداً �أن جي�شاً‬ ‫ك�ب�يراً ل�ل��روم ن��زل ب�أجنادين جنوب فل�سطني و�أن‬ ‫ن�صارى العرب �سارعوا وان�ضموا �إليه‪ ،‬فر�أى خالد‬ ‫�أن ينحاز كل القادة مع اجليو�ش �إىل �أجنادين‪ .‬وقد‬ ‫كان‪ ،‬واجتمع وردان مع الروم يف �أجنادين وغريوا‬ ‫خطتهم‪.‬‬ ‫ث��م ي�شري ال�ك��ات��ب �إىل �صعوبة حت��دي��د موقع‬ ‫�أج �ن ��ادي ��ن ع �ل��ى خ��رائ �ط �ن��ا ال �ي ��وم ل�ك�ن��ه ��ف جنوب‬ ‫فل�سطني‪ .‬ول�ك�ن��ه ينقل ع��ن ي��اق��وت واب ��ن ا�سحاق‬

‫�أنها بني الرملة وبيت جربين (بينهما ح��وايل ‪50‬‬ ‫ك��م) يقول الأ��س�ت��اذ �أح�م��د ع��ادل‪� :‬إن �أج�ن��ادي��ن تقع‬ ‫ع�ل��ى ال�ت�ق��اء ط ��رق‪ ،‬وال� ��روم مل ي �خ �ت��اروا �أجنادين‬ ‫�أر� �ض �اً للمعركة و�إمن ��ا اخ �ت��اروه��ا م��وق�ع�اً للتجمع‬ ‫ف�أراد خالد �أن يبادرهم وي�صادمهم فيها‪ .‬ثم تكلم‬ ‫الكاتب عن تفا�صيل اجلي�ش‪� :‬أبو عبيدة على امل�شاة‬ ‫يف القلب‪ ،‬و�سعيد بن زي��د على اخليل‪ ،‬و�سعيد بن‬ ‫عامر على املي�سرة‪ ،‬ومعاذ على امليمنة‪ ،‬وخالد ي�سري‬ ‫خالل ال�صفوف‪ ،‬ال ي�ستقر يف مكان‪ ،‬يحر�ض على‬ ‫القتال‪..‬‬ ‫ثم يقول الكاتب �إن ت�شتيت جيو�ش امل�سلمني‬ ‫�شتت فكر ال��روم‪ ،‬ولكن امل�سلمني كانوا يجتمعون‬ ‫ب�سرعة حني اللزوم كما ح�صل يف �أجنادين‪َ .‬و َقا َر َن‬ ‫بني حترك الروم يف هذه املعركة وحترك العرب يف‬ ‫حرب حزيران‪ ،‬و�أن التحرك كان بال هدف وا�ضح‬ ‫�أو حمدد‪.‬‬ ‫ثم كان خالد �أول من حمل على ق��وات الروم‪،‬‬ ‫وخطب معاذ فقال مما ق��ال‪" :‬يا مع�شر امل�سلمني‬ ‫ا�شروا �أنف�سكم (بيعوها) هلل‪ .‬ف�إنكم �إن هزمتموهم‬ ‫اليوم كانت لكم ه��ذه البالد دار الإ��س�لام �أب��داً مع‬ ‫ر�ضوان اهلل والثواب العظيم"‪.‬‬ ‫ومن غرور الروم بد�ؤوا هم حملتهم على معاذ‬ ‫فلم يتزحزح �أح��د‪ ،‬ثم على �سعيد بن زي��د‪ ،‬ثم �أمر‬ ‫خالد باحلملة �أن تبد�أ‪ .‬فما �صمد الروم �أمام �شدة‬ ‫امل�سلمني‪ .‬حتى قال �أحد قادة ال��روم‪" :‬ما ر�أيت يف‬ ‫الدنيا يوماً �أ�شد من هذا" (علماً ب�أن الروم كانوا‬ ‫�ضعفي امل�سلمني وزي� ��ادة!) وان�ت�ه��ى خ�بر الهزمية‬ ‫�إىل هرقل ف ُنخب قلبه ومُلئ رعباً! وقتل يف املعركة‬ ‫م��ن ك ��رام ال���ص�ح��اب��ة �إب ��ان ب��ن �سعيد ب��ن العا�ص‪،‬‬ ‫وه�شام ب��ن العا�ص �أخ��و عمرو ب��ن العا�ص (وقيل‬ ‫ي��وم ال�يرم��وك)‪ ،‬وعمرو بن �سعيد بن العا�ص ابن‬ ‫�أروى بنت عبد املطلب عمة ر��س��ول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫ث��م �أخ�ب�ر خ��ال��د �أب ��ا ب�ك��ر ب��ال�ن���ص��ر‪ ،‬ث��م يحاول‬ ‫الكاتب �أن يختار قو ًال يف جملة �آراء خمتلفة‪ ،‬فريى‬ ‫�أن امل�سلمني بعد �أجنادين �ساروا �إىل دم�شق‪ ،‬و�ساروا‬ ‫منها �إىل فحل ثم عادوا �إىل دم�شق مرة �أخرى‪ .‬ثم‬ ‫يخالف فيليب حتي يف بع�ض رواي��ات��ه‪ ،‬وي��رى �أن‬ ‫معركة مرج ال�صفر (ب�ضواحي دم�شق على بعد ‪38‬‬ ‫كم منها) وقعت بعد ع�شرين يوماً من �أجنادين‪.‬‬ ‫�أب�ق��ى امل�سلمون على ح�صار دم�شق ع�م��رو بن‬ ‫العا�ص مع عدد قليل‪ ،‬وتفرغ الباقي ملالقاة ح�شد‬ ‫الروم يف مرج ال�صفر‪.‬‬ ‫وقد قال خالد بن �سعيد يف مرج ال�صفر وقد‬ ‫ا�ست�شهد يف هذا اليوم‪:‬‬ ‫َم��ن ف��ار�� ٌ�س ك � ِره ال�ط�ع��ان ي �ع�يرين رمحْ �اً �إذا‬ ‫نزلوا مبرج ال�ص ّفر‬ ‫وهزم الروم �شر هزمية وعاد الروم �إىل ح�صار‬ ‫دم�شق‪ .‬وح ّم ال�صديق ثم مات ثم ويل عمر وكانت‬ ‫م��را��س�لات م��ع اجل�ب�ه��ة ت�ستحق ال �ق��راءة فلريجع‬ ‫�إليها‪.‬‬ ‫ث ��م ذك ��ر ال �ك��ات��ب ع ��زل خ��ال��د واخل �ل��اف بني‬ ‫امل�ؤرخني يف تاريخ العزل‪ .‬ويرجح ابن �إ�سحاق �أنه يف‬ ‫ح�صار دم�شق وي��رى الكاتب ذلك (ولكنه احل�صار‬ ‫الذي مل يتم فتح دم�شق فيه‪ ،‬لأن فتح دم�شق كان‬ ‫�سنة ‪ 14‬هـ‪ ،‬ووفاة ال�صديق �سنة ‪13‬هـ)‬

‫أفق جديد‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫ال تنسنا يا أخي من دعائك‬ ‫نعجز ع��ن ت�صور ح��ال��ة ال�سعادة‬ ‫والر�ضا التي �شعر بها عمر بن اخلطاب‪،‬‬ ‫والر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم يو�صيه‬ ‫بالدعاء بعد �أن �أذن له بالعمرة قائال‪:‬‬ ‫"ال تن�سنا يا �أخي من دعائك" وال جند‬ ‫�أبلغ من و�صف الفاروق ر�ضي اهلل عنه‬ ‫لها "فقال كلمة ما ي�سرين �أن يل بها‬ ‫الدنيا"‪.‬‬ ‫ر�سول اهلل‪� ،‬أحب خلق اهلل اىل اهلل‪،‬‬ ‫امل�ج��اب دع� ��ا�ؤه‪ ،‬امل�غ�ف��ور ذن�ب��ه‪ ،‬املقبول‬ ‫عمله‪ ،‬رائ��د الأم ��ة اىل اجل�ن��ة ومف ّتح‬ ‫�أبوابها يطلب من �أخيه الدعاء حتببا‬ ‫وت��وث�ي�ق��ا لأوا�� �ص ��ر الأخ � ��وة وتطبيقا‬ ‫ل�سنته التي �أخرب �أتباعه عنها وب�شرهم‬ ‫ب�أجرها وف�ضلها ف�ق��ال‪" :‬دَعْو ُة املر ِء‬ ‫امل ُ ْ�س ِل ِم لأَخي ِه ب َِظ ْه ِر ال َغيْبِ م ُْ�س َتجَ اب ٌة‬ ‫عِ ْند ر�أْ�سِ ِه ملَ ٌك مُو َّك ٌل ك َّل َما دعا لأَخِ ي ِه‬ ‫ري َقال املَلَ ُك املُو َّك ُل ِبهِ‪� :‬آمِ َ‬ ‫ني‪ ،‬و َل َك‬ ‫بخ ٍ‬ ‫مب ْثلٍ "‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫م��وق��ف يجعلنا نتح�سر �أن �ن��ا مل‬ ‫ندرك ر�سولنا‪ ،‬و نتطلع ليوم نكون فيه‬ ‫�أه�ل�ا لتطبيق �سنته و �أه�ل�ا لذخرى‬ ‫نبينا و ��ش�ف��اع�ت��ه‪ ،‬ي ��وم ي�سقينا بيده‬ ‫ال�شريفة من حو�ضه امل��ورود �شربة ال‬ ‫نظم�أ بعدها‪ ،‬و نتعوذ من �أن نكون من‬

‫ال��ذي��ن يقول لهم"�سحقا �سحقا فقد‬ ‫غريمت بعدي!"‬ ‫وق� ��د م� ��دح اهلل امل ��ؤم �ن�ي�ن ل ��ذات‬ ‫الفعل فقال ت�ع��اىل‪" :‬والذين جا�ؤوا‬ ‫م��ن ب�ع��ده��م يقولو ‏ن ‏‪ :‬رب�ن��ا اغ�ف��ر لنا‬ ‫ولإخواننا الذين �سبقونا بالإميان‏"‪،‬‬ ‫و�أم��ر النبي فقال‪" :‬وا�ستغفر لذنبك‬ ‫وللم�ؤمنني وامل�ؤمنات"‏‪ ،‬وق��ال �إخبا ًرا‬ ‫عن �إبراهيم عليه ال�سال ‏م �أنه دعا "ربنا‬ ‫اغ �ف��ر يل ول ��وال ��دي ول�ل�م��ؤم�ن�ين يوم‬ ‫يقوم احل�ساب‏"‪.‬‬ ‫ن �ع �ج��ز ك��ذل��ك ع ��ن ت �� �ص��ور �شدة‬ ‫امل �ع��ان��اة والأمل وال�ع�ج��ز ال �ت��ي جعلت‬ ‫ال�صحابة الذين ذاقوا �صنوف العذاب‬ ‫يتوجهون اىل ر�سول اهلل رغبة يف دعائه‬ ‫امل�ستجاب ويقولون له‪�" :‬أال تدعو لنا؟‬ ‫�أال ت�ستن�صر لنا؟" ف�ي��وج�ه�ه��م اىل‬ ‫ال�صرب ويب�شرهم بعاقبته‪.‬‬ ‫وق��د ق��ال �أح��د العلماء �إن �أف�ضل‬ ‫ال��دع��اء و�أ�ضمنه �إج��اب��ة �أن تدعو اهلل‬ ‫بل�سان مل تع�صه ب��ه! فتحري النا�س!‬ ‫فما من �إن�سان اال قد ع�صى اهلل بل�سانه!‬ ‫ف��أج��اب�ه��م‪ :‬ولكنكم مل تع�صوا بل�سان‬ ‫�إخوانكم‪ ،‬فاطلبوا دعاءهم واحر�صوا‬ ‫عليه‪ ،‬وا�ستكرثوا من ال�صاحلني ف�إن‬

‫لكل م�ؤمن �شفاعة يوم القيامة فلعلك‬ ‫تدخل يف �شفاعة �أخيك‬ ‫وم ��ن ذاق ح�ل�اوة �أن ي �ه��دي له‬ ‫�أخ ��وه �شيئا م��ن دع��ائ��ه ويعطيه من‬ ‫وقته وقلبه وم�شاعره‪ ،‬ويفرح لفرحه‬ ‫داعيا اهلل �أن يتم نعمته عليه‪ ،‬وينغم‬ ‫لهمه داعيا اهلل �أن يفرج كربه‪� ،‬سيعلم‬ ‫�أن ال � �ش��يء ك��ال��دع��اء ي�ث�ب��ت املحبة‬ ‫يف ال �ق �ل��ب وي��ر� �س��ي دع ��ائ ��م الإمي� ��ان‬ ‫فقد ج��اء يف احل��دي��ث‪�" :‬أوثق عرى‬ ‫الإمي��ان احل��ب يف اهلل" وه��ذه املحبة‬ ‫التي يزينها الدعاء هي التي �أجزلت‬ ‫�أج � ��ر الأخ � � ��وة ف �ج �ع �ل��ت للمتحابني‬ ‫يف اهلل م�ن��اب��ر م��ن ن��ور ي��وم القيامة‬ ‫يغبطهم عليها النبييون وال�شهداء‪،‬‬ ‫وهي اخللة التي تدوم وتت�صل عندما‬ ‫تنقطع ال�صالت وي�ه��رب النا�س من‬ ‫�أح �ب��اب �ه��م وي �ع��ادون �ه��م اال اخوتهم‬ ‫املتقني‪.‬‬ ‫وق��د كانت ه��ذه العالقات مدخل‬ ‫ال�صحابة للتوا�صي ب��احل��ق وال�صرب‬ ‫ف �ك��ان��وا ي �ل �ق��ون ب�ع���ض�ه��م ويقولون‪:‬‬ ‫"اجل�س بنا ن��ؤم��ن �ساعة" يجمعون‬ ‫بني حمبة لقاء االخ��وان والأن�س بهم‬ ‫والأن�س بطاعة اهلل‪ ،‬وقد ذكر �أبي وائل‬

‫ق ��ال‪ :‬انطلقت �أن ��ا و�أخ ��ي حتى دخلنا‬ ‫على الربيع بن خيثم ف ��إذا هو جال�س‬ ‫يف م�سجده ف�سلمنا عليه ف��رد علينا‬ ‫ال�سالم ث��م ق��ال‪ :‬م��ا ج��اء ب�ك��م؟ قلنا‪:‬‬ ‫جئنا لتذكر اهلل عزوجل فنذكره معك‪،‬‬ ‫وحتمد اهلل ونحمده معك‪.‬‬ ‫وم � ��ا �أح ��وج� �ن ��ا ب ��الإ�� �ض ��اف ��ة اىل‬ ‫دع� ��اء امل �ح �ب��ة ل�ل�اخ��وة �أن جن�ت�ه��د يف‬ ‫دع��اء الن�صرة ل�ل�أم��ة ون�ستن�صر اهلل‬ ‫للمجاهدين وامل�ست�ضعفني ف��وق كل‬ ‫�أر���ض وحت��ت ك��ل �سماء ك��ي ال ت�صيبنا‬ ‫ا�ستغاثة ذلك امل�سلم الذي �أتى الكعبة‬ ‫من بالد حرب وتعلق ب�أ�ستارها داعيا‪:‬‬ ‫"اللهم �إين �أ�شكو �إليك امل�سلمني‪ ،‬ن�سونا‬ ‫حتى يف الدعاء"!!!‬ ‫ال تن�سنا يا �أخي من دعائك‪:‬‬ ‫�إن �أن ��ت ق�م��ت �إىل ال���ص�لاة بليل‬ ‫خوف �أو رجا ْء‬ ‫تدعو الإله ت�ضرعا والعني قرحها‬ ‫البكا ْء‬ ‫ف��اذك��ر �أخ �اً ل��ك ب��ال��ذن��وب ق��د �سد‬ ‫�أرجاء الف�ضا ْء‬ ‫فاجعل له ما تنتقيه من الدعا ْء‬ ‫ف�ل�ع��ل دع ��وة حم���س��ن تنجيه من‬ ‫ذاك ال�شقاءْ‬

‫ثم كانت معركة "فحل بي�سان" ‪-‬كما ي�سميها‬ ‫امل�ؤرخون‪ -‬وي�سميها ال��روم‪( :‬ب�ّلااّ ) قادها خالد يف‬ ‫خم�سة �آالف وكان الروم �أكرث من (‪� )20000‬ساروا‬ ‫م��ن ب�ع�ل�ب��ك‪ .‬ث��م ج��اءه��م م��دد م��ن ال ��روم والعرب‬ ‫املتن�صرة فبلغوا (‪� )80000‬أل �ف �اً‪ .‬وك��ان��ت القيادة‬ ‫لأب��ي ع�ب�ي��دة‪ .‬وق��د ف�ت��ح ال ��روم م�ي��اه ن�ه��ر اجلالود‬ ‫ف��أوح�ل��ت الأر� ��ض‪ .‬ف�شن امل�سلمون غ��ارات �سريعة‬ ‫على القرى‪ ،‬ف�صالح �أهل الأردن امل�سلمني‪ .‬وجرت‬ ‫م��را� �س�لات ب�ين ال ��روم و�أب ��ي ع�ب�ي��دة �أخل ����ص منها‬ ‫ق��ول ال��روم‪" :‬اخرج �أن��ت وم��ن معك من بالدنا"‪.‬‬ ‫ورد �أبو عبيدة‪" :‬ل�ستم لها ب�أهل‪ ،‬وقد نزعها اهلل‬ ‫من �أيديكم و�صريها �إلينا‪ .‬و�إمنا البالد بالد اهلل‬ ‫والعباد عباد اهلل"‪.‬‬ ‫ث ��م م �ف��او� �ض��ات م ��ع م �ع��اذ ت���س�ت�ح��ق ال� �ق ��راءة‬ ‫فراجعوها‪ .‬ما �أ�شبهها مبفاو�ضات رِبعي‪( .‬ال َربعي‬ ‫الذين قال عنهم رابني‪ :‬كنت �أفاو�ض نف�سي!)‬ ‫ثم مرا�سالت مع عمر‪ ،‬وبعد مفاو�ضات طويلة‬ ‫ابتد�أت املعارك‪ ،‬ابتد�أها خالد بالفر�سان ومعه قي�س‬ ‫ب��ن ه�ب�يرة (�أح ��د ال �ق��ادة امل�ف���ض�ل�ين ل��دى خالد!)‬ ‫فاكت�سحوا ال ��روم‪ .‬وي �ق��رر ال�ك��ات��ب �أن خ��ال��داً كان‬ ‫عمالقاً يف الإ�سرتاتيجية والتكتيك والقوة الع�ضلية‬ ‫واللياقة القتالية والكفاءة الإدارية والقيادية‪ .‬مع‬ ‫ب�صرية ملاحة يف علم النف�س الع�سكري‪.‬‬ ‫املهم ���أن قائد ال��روم (�سقالر) ظن �أن يفاجئ‬ ‫امل�سلمني وهم نيام‪ ،‬وما علم �أن �أبا عبيدة قد بيتهم‬ ‫على تعبئة‪.‬‬ ‫ج�ع��ل ال� ��روم �أن�ف���س�ه��م ب�ين ن�ه��ر الأردن ونهر‬ ‫ج��ال��ود‪ .‬وال �ي��وم ك��ان م��ن �أي ��ام ك��ان��ون ال �ث��اين‪ ،‬بارد‬ ‫زم�ه��ري��ر‪ .‬خ��رج ال��روم باخليل وامل���ش��اة جميعاً‪ .‬كل‬ ‫فار�س بني راجلني �أحدهما يرمي بالن�شاب والآخر‬ ‫يحمل رحماً‪� .‬أراد خالد �أن ينفرد بامل�شاة‪ .‬فا�ستدرج‬ ‫الفر�سان بعيداً عن م�شاتهم‪ .‬ف�شد على الفر�سان‬ ‫فهزمهم ثم انعطف على امل�شاة‪ ،‬وقد تك�سرت يف يد‬ ‫قي�س يومئذ ثالثة �أ�سياف وب�ضعة ع�شر رحماً‪.‬‬ ‫حمل خ��ال��د على امليمنة وقي�س على املي�سرة‬ ‫وم �ع��اذ و��س�ع�ي��د ع�ل��ى ق�ل��ب ال �ع��دو‪ .‬وق��د ق�ت��ل قائد‬ ‫ال��روم �سقالر وظ�ف��ر امل�سلمون‪ ،‬وب�ل��غ قتلى الروم‬ ‫زهاء ع�شرة �آالف‪ ..‬وانهزم بقيتهم �إىل ملك الروم‬ ‫ب�أنطاكية‪ .‬وا�ست�شهد من كبار قادة امل�سلمني عمرو‬ ‫بن �سعيد بن العا�ص‪ ،‬جرد له الروم فريقاً‪ ،‬ملا ر�أوا‬ ‫من �شدته يف القتال‪ .‬وانطلق ال�شعر بعد املعركة‬ ‫ف�ق��ال ال�ق�ع�ق��اع ب��ن ع �م��رو‪ ،‬وق ��ال غ�ي�ره‪ ،‬وم��ن �أراد‬ ‫ال�شعر فلريجع �إليه‪ ،‬فهو ي�ستحق‪.‬‬ ‫كانت فحل موقعة مهمة‪ ،‬فا�صلة‪ ،‬عزا الكاتب‬ ‫فيها �أ�سباب ن�صر امل�سلمني �إىل العوامل املعروفة‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع و�إىل‪ :‬ك �ف��اءة ف��ر� �س��ان امل���س�ل�م�ين و�سرعة‬ ‫احل�صان العربي وت�ضمريه للقتال‪.‬‬ ‫وثانياً‪ :‬بنى الروم خطتهم على غفلة امل�سلمني‬ ‫واملفاج�أة‪.‬‬ ‫وال�ث��ال��ث‪� :‬أن (��س�ك�لاري��و���س) جعل ظ�ه��ره �إىل‬ ‫الوحل الذي �أحدثه هو بفتح نهر جالود‪ .‬ففوجئ‬ ‫عندما دارت عليه ال��دوائ��ر �أن ه��ذا ال��وح��ل حت ّو َل‬ ‫وب��ا ًال عليه‪ .‬ثم ب�صرية خالد بالطبع‪ .‬و�أخ�بر �أبو‬ ‫عبيدة عمر بالن�صر‪ .‬ونقف عند فتح دم�شق‪ ..‬يف‬ ‫احللقة التالية‪..‬‬

‫رد من املركز االعالمي يف املؤسسة‬ ‫العامة للضمان االجتماعي‬ ‫�سعادة رئي�س حترير �صحيفة ال�سبيل املحرتم‬ ‫ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪ ،،‬وبعد‪،‬‬ ‫ن�شري �إىل مقال ال�سيد تي�سري الغول املن�شور يف‬ ‫عدد �صحيفتكم رقم (‪ )1676‬تاريخ ‪ 2011/8/7‬حتت‬ ‫عنوان ( ملاذا ال تواجه "ال�سبيل" يا بخيت؟)‪ ،‬والذي‬ ‫ذكر فيه �أن �أحد وزراء احلكومة احلالية قام بتعيني‬ ‫جنله م�ست�شاراً ملدير عام ال�ضمان االجتماعي براتب‬ ‫ثالثة �آالف دينار‪ ..‬و�إ ْذ ن�ستغرب ورود هذه املعلومة يف‬ ‫املقال املذكور‪ ،‬وهي معلومة ال �أ�سا�س لها من ال�صحة‬ ‫على الإطالق‪ ،‬وينطوي ذكرها على جتنٍ وا�ضح على‬ ‫م�ؤ�س�ستنا الوطنية‪ ،‬وجتنٍ على الوزير املعني‪ ،‬فنود �أن‬ ‫ن�ؤك ّد ب�أنه مل يتم تعيني �أي من �أبناء �أع�ضاء الفريق‬ ‫ال��وزاري يف احلكومة احلالية يف م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ال بعقود وال بغريها‪ ،‬وال ندري من �أين‬ ‫جاء الكاتب املحرتم بهذا اخلرب‪ .‬كما ال ندري ملاذا مل‬ ‫يك ّلف نف�سه‪ ،‬ك�أي �صحايف �أو كاتب حمرتف‪ ،‬للبحث‬ ‫عن املعلومة ال�صحيحة والتحقق من �أي معلومة �أو‬ ‫خرب يتناهى �إليه حتى ال يظلم �أحداً ب�أخبار خاطئة‬ ‫ال حتمل �أدنى م�ستوى من ال�صدقية وال�صحة‪ ،‬ونود‬ ‫هنا �أن نذ ّكر الكاتب املحرتم بقوله تعاىل ( يا �أيها‬ ‫الذين �آمنوا �إنْ جاءكم فا�سق بنب�أ فتب ّينوا �أنْ ت�صيبوا‬ ‫قوم بجهالة فت�صبحوا على ما فعلتم نادمني) �صدق‬ ‫اهلل العظيم‪ ،‬فاهلل تعاىل ي�أمرنا بالتثبت من اخلرب‬ ‫ن�سجل‬ ‫لئال ُنلحق ظلماً ب�آخرين وهم ب��راء‪ ،‬ولهذا ّ‬ ‫عتبنا على "ال�سبيل" وعلى الكاتب املحرتم‪ ..‬واهلل‬ ‫من وراء الق�صد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حريتكم‬

‫موعدنا‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫األسرى وذووهم‬ ‫فى شهر رمضان املبارك‬ ‫بقلم‪ :‬ر�أفت حمدونة‬ ‫�أ�سري حمرر وباحث يف �ش�ؤون اال�سرى‬ ‫ي�ستقبل الأ�سرى و�أهاليهم رم�ضان املبارك ولكن على غري حال‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬الآخرون �سي�ستقبلونه بالبهجة والفرح واجلو االجتماعي‬ ‫والروحاين الرم�ضاين املميز عن كل عام‪ ،‬وي�ستعدون لالحتفاالت‬ ‫وتنوع الأطعمة والأ�شربة وزي��ارة الأرح��ام وال�سهرات وقيام الليل‬ ‫والأدع �ي��ة والأم���س�ي��ات‪ ،‬و�أم��ا الأول ��ون «الأ� �س��رى و�أه ��ايل الأ�سرى»‬ ‫ف�سي�ستقبلون رم�ضان بالدموع والآالم وح�سرة الفراق وكل �أ�شكال‬ ‫احلرمان من كل متاع احلياة الدنيا‪ ،‬وحتى من متعة ال�شعور باجلو‬ ‫الرم�ضاين الروحاين وبالعبادات‪ ،‬يف �شهر رم�ضان املبارك يتجدد‬ ‫الأمل ولهيب �شوق الأ�سري ملحبيه وعا�شقيه ولأمه وزوجته و�أطفاله‬ ‫وعائلته واملقربني‪.‬‬ ‫ي�ستقبل الأ�سرى و�أه��ايل الأ�سرى �شهر رم�ضان بتجدد �شوق‬ ‫الأعزة والقلق على �أ�سريهم فى ال�سجون‪ ،‬ويت�ضاعف حجم الت�سا�ؤل‬ ‫عليه‪ ،‬كيف يق�ضى ي��وم��ه؟ ه��ل ه�ن��اك �سحور؟ ه��ل ه�ن��اك فطور؟‬ ‫هل هناك جو روح��اين؟ كيف يق�ضى وقته؟ من يطبخ لهم؟ من‬ ‫يزورهم؟ من يوا�سيه ليتحمل عبء الفراق؟ عبء الوحدة والغربة‬ ‫والآالم؟‬ ‫ف��ى رم���ض��ان ت��ذرف ال��دم��وع م ��رات‪ ،‬م��رة عند ق��رب رم�ضان‪،‬‬ ‫وثانية عند �أول �آذان فجر فيه وثالثة على ُ�سفرة ف�ط��ور عائلة‬ ‫الأ�سري‪ ،‬ورابعة عند زيارات الرحم التي تفتقر للأ�سري و�سط جمعة‬ ‫الأهل واملحبني م�ستذكرين القريب البعيد والغائب الذي ال يغيب‪،‬‬ ‫وخام�سة و�ساد�سة وعا�شرة وع�شرين عند كل ذكر ا�سم له �أو �س�ؤال‬ ‫عنه يف هذا ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫وهناك يف الأ�سر الوح�شة والغربة واحلنني‪ ،‬فهذا الأ�سري له فى‬ ‫ال�سجن �أك�ثر من ثالثني رم�ضان ق�ضاها فى خم�سة ع�شر �سجناً‬ ‫ومعتق ً‬ ‫ال ومركز توقيف �أو حتقيق‪ ،‬والثاين له ربع قرن �أو يزيد مل‬ ‫يجل�س على �سفرة واحدة مع �أمه وزوجته و�أطفاله و�أهله وحمبيه‪،‬‬ ‫والثالث ل��ه ع�شرون رم�ضان مل ي�صلى خاللها رك�ع� ًة واح��د ًة فى‬ ‫م�سجد م��ع جماعة تزيد على ع��دد الغرفة �أو ال��زن��زان��ة املوح�شة‬ ‫احلقرية بني اجلدران وال�سجان‪ ،‬والرابع له خم�سة ع�شر رم�ضان‬ ‫كان �آخرها رحمة �أمه التي انتظرته و�صربت على زياراته ومتنت‬ ‫العي�ش ول��و للحظة واح��دة ب�صحبته ولكن خطفها امل��وت فى هذا‬ ‫ال�شهر قبل �أع��وام قالئل من قرب الإف��راج عنه‪ ،‬و�آخ��ر من �أم�ضى‬ ‫ع�شر رم�ضانات مل يذق فيهن ولو مرة واح��دة مما ا�شتهت نف�سه‬ ‫وتاقت من طهي �أمه وقهوتها واملعجنات حلوها ومرها‪ ،‬ومنهم من‬ ‫له خم�س رم�ضانات مل يدخل خاللها بيت �أخته وجدته متوا�ص ً‬ ‫ال‬ ‫معهم كالآخرين يف زيارة الأرح��ام‪ ،‬ومنهم من له الرم�ضان الأول‬ ‫وما �أق�ساه من رم�ضان حني مير عليه �شريط الذكريات القريب‬ ‫بكل جماله وحالوته ومتاعه‪.‬‬ ‫يف رم�ضان �أتذكر �أيام �سجني وحماوالت �إيجاد ال�سعادة ور�سم‬ ‫ال�ف��رح��ة ب ��أق��ل الإم�ك��ان�ي��ات بيننا‪� ،‬أت��ذك��ر ك�ي��ف ك�ن��ا ن�ستعلي على‬ ‫جراحنا‪ ،‬وكيف كنا ن�ح��اول �إظ�ه��ار ال�سعادة على حميانا ونخفى‬ ‫�آالمنا وحزننا �شموخاً �أمام ال�سجان‪� ،‬أتذكر كيف كنا ن�ضع اخلطط‬ ‫يف حم��اول��ة لتغطية عجز الطعام ال��ذي ك��ان يطهوه لنا اجلنائي‬ ‫لتكفى حاجاتنا م��ن الطعام وال���ش��راب وم��واد التنظيف وحاجات‬ ‫ال�سجناء من خم�ص�صات وزارة الأ�سرى و التنظيمات‪ ،‬وكيف كنا‬ ‫جنمع من بع�ضنا ما ينق�ص ل�سد عجزنا‪� ،‬أتذكر حبات الفواكه التي‬ ‫كنا ن�ستلمها يف بع�ض الأحايني و�إيثار الأ�سرى بع�ضهم لبع�ض بود‬ ‫وحمبة ووفاء‪� ،‬أتذكر كيف كنا نحاول ولو جزئياً �إيجاد جو روحاين‬ ‫لنحول الغرفة �إىل م�سجد لقراءة القر�آن و�صالة الرتاويح‪� ،‬أتذكر‬ ‫ُ�سفرة الطعام القليلة بكمها ونوعها وال�ك�ب�يرة بلقائها والإيثار‬ ‫بها وقيمتها النف�سية واملعنوية‪� ،‬أتذكر كل هذا وزي��اد ًة عليه دعاء‬ ‫الأ�سرى يف رم�ضان « اللهم تقبل �صيامنا و�صالتنا وجهادنا‪ ،‬اللهم‬ ‫فرج كربنا واجمع �شملنا وردنا �إىل �أهلينا �ساملني غامنني‪� .‬آمني يا‬ ‫رب العاملني»‪.‬‬

‫حرائر فل�سطني جرح نازف‬

‫أسرية تختم القرآن ‪ 4‬مرات يف زنازين التحقيق‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شهر رم�ضان بعيدا ع��ن الأه��ل والأحبة‬ ‫�صعب على النف�س‪ ،‬وق�ضا�ؤه هناك يف �سجون‬ ‫املحتل حيث املعاناة والعذاب املتعمد واملمنهج‬ ‫ي �ك��ون �أ� �ص �ع��ب‪ ،‬ول �ك��ن رمب ��ا ي�ب�ق��ى م��ا يه ّون‬ ‫حجم ال�صعاب �أنك تكون بني �إخوانك الذين‬ ‫مبحبتهم وتعاونهم تعو�ض فيهم يف واقعك‬ ‫هذا عن �أحبابك و�أهلك خارج ال�سجن‪.‬‬ ‫واحلال هناك يف زنازين التحقيق �سيكون‬ ‫�أ� �ص �ع��ب و�أ�� �ش ��د ع �ل��ى ال �ن �ف ����س‪ ..‬ك�ث�ر ه��م من‬ ‫مي�ضون هذه الأيام هناك يف زنازين التحقيق‬ ‫وق��د حرمهم املحتل م�شاركة ذوي�ه��م و�أهلهم‬ ‫ف��رح��ة ا��س�ت�ق�ب��ال رم �� �ض��ان وق �� �ض��اءه بينهم‪.‬‬ ‫يف ه��ذا التقرير �سن�سلط ال���ض��وء على حياة‬ ‫الأ��س�ير داخ��ل ه��ذه ال��زن��ازي��ن‪ ،‬وكيف مي�ضون‬ ‫�أج��واء رم�ضان يف عتمة الزنزانة بني �سياط‬ ‫اجلالدين‪ ..‬و�سننقل جتربة �إحدى الأ�سريات‬ ‫كيف م�ضت عليها �أي��ام وليايل رم�ضان خالل‬ ‫فرتة التحقيق‪.‬‬ ‫كانت قد اعتقلت يف الأيام الأوىل من �شهر‬ ‫رم�ضان املبارك ومت نقلها مبا�شرة �إىل زنازين‬ ‫التحقيق‪ .‬ومع دخولها هناك طلبت مبا�شرة‬ ‫م��ن م��دي��ر امل��رك��ز �أن يعطيها م�صحفا حتى‬ ‫تتمكن من قراءة القران خالل فرتة مكوثها‬ ‫داخل الزنازين‪ .‬مت رف�ض الطلب حتى ي�صدر‬ ‫موافقة على ذل��ك‪ .‬وبعد يومني وافقت �إدارة‬ ‫املركز على �إعطائها القران الكرمي واعتربت‬ ‫هذه املوافقة منحة ربانية لها وخا�صة �أنها يف‬ ‫زن��ازي��ن التحقيق وم��ع ك�لام اهلل �ستهون على‬ ‫نف�سها وتتخذها معينا وم�ؤن�سا‪.‬‬ ‫يف ال�ف�ترة الأوىل م��ن التحقيق وخا�صة‬ ‫يف الأ�سبوعني االول�ي�ن ك��ان التحقيق يجري‬ ‫معها ب�شكل مكثف يوميا‪ ،‬بحيث خالل فرتة‬ ‫الأ�سبوعني مل يفك قيدها عن الكر�سي داخل‬ ‫غرفة التحقيق �إال يف فرتة الإفطار‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫نقلها ���إىل زنازين �صغرية ج��دا ك��ان قد �أطلق‬ ‫عليها الأ�سرى م�سمى «االك�سات « فال يوجد‬ ‫فيها دورة مياه وم��ن �شدة حجها ال�صغري ال‬ ‫ت�ستطيع التحرك خاللها وكانت ت�ستغل هذه‬ ‫الفرتة لرتيح ج�سدها لو قليال لأنها طيلة‬ ‫ه��ذه الأي��ام مل ي�سمح لها بالنوم وال الراحة‪.‬‬ ‫فالتحقيق م�ستمر معها ليل نهار‪.‬‬ ‫و�أم ��ا ع��ن ال���ص�لاة فح�سب م ��زاج املحقق‬ ‫الذي يتناوب على التحقيق معها فقد ي�سمح‬ ‫لها �أن ت�صلي ال�صلوات‪ ،‬وغالبا ما كانت متنع‬ ‫من ال�صالة فكثري من ال�صلوات كانت قد �أدتها‬ ‫وهي على كر�سي التحقيق‪ .‬ففي �إحدى املرات‬ ‫حينما طلبت م��ن املحقق �أن�ه��ا تريد ال�صالة‬ ‫�أجابها «�صلي و�أن��ت يف مكانك « فطلبت منه‬ ‫على �أقلها �أن تتو�ض�أ فرف�ض ذلك وقال لها لن‬ ‫ي�سمح لك بذلك و�صلي �إن �شئت كما �أنت‪ .‬وقد‬ ‫�أدت ال�صالة يف مكانها ودون و�ضوء وعذرها‬ ‫�أم��ام اهلل �أن�ه��ا ق��د منعت م��ن ذل��ك واهلل �أعلم‬ ‫بحالها‪.‬‬

‫وب�ع��د م�ضي الأ��س�ب��وع�ين ك��ان ي�سمح لها‬ ‫بالنزول �إىل زنازين املركز املوجودة فيه وكانت‬ ‫ت�ستغل ف�ت�رة م�ك��وث�ه��ا داخ ��ل ه��ذه الزنازين‬ ‫ب�ق��راءة ال�ق��ر�آن فا�ستطاعت يف ف�ترة مكوثها‬ ‫بالتحقيق �أن تختم القران ‪ 4‬مرات وكانت قد‬ ‫�أم�ضت يف الزنازين ما يقارب من ال�شهرين‪،‬‬ ‫وك��م ه��ي الليايل التي �أقامتها ب�ين ي��دي اهلل‬ ‫ت�صلي وتلهج بالدعاء �أن يفرج كربها ويثبتها‬ ‫يف هذه الفرتة ال�صعبة‪.‬‬ ‫ويف ه��ذه الأي��ام مل يغب عن بالها �صورة‬ ‫وال��دي�ه��ا ال�ل��ذي��ن ان�ت��زع��ت م��ن بينهم يف هذا‬ ‫ال�شهر العظيم وم��ا ل��ه م��ن عظيم الأث ��ر يف‬ ‫قلوبهم‪ .‬ذك��ري��ات ظلت ت�ت��زاح��م يف خميلتها‬ ‫عمن تركتهم خلفها‪ ،‬م�سجدها الذي اعتادت‬ ‫�أن ت���ص�ل��ي ف�ي��ه ع��ن �إح �ي��اء ل �ي��ايل رم�ضان‪،،‬‬ ‫ع��ن جت�م��ع الأح �ب��ة‪ .‬ذك��ري��ات ك��ان��ت تواجهها‬ ‫مبواجهة الواقع الذي تعي�شه حيث احلرمان‬ ‫واملعاناة والعذاب‪.‬‬ ‫ففي زن��ازي��ن التحقيق �أن��ت ال ت��دري ما‬ ‫الوقت وال�ساعة �إال من مواعيد الوجبات التي‬ ‫تقدم لك‪ ،‬فكم هي املرات التي �أح�ضر ال�شرطي‬ ‫الطعام وت�س�أله كم هي ال�ساعة الآن وال جميب‬ ‫وتقول‪« :‬كنت حينما يح�ضرون يل الطعام على‬ ‫م��وع��د الإف �ط��ار �أنتظر قليال و�أ��ص�ل��ي املغرب‬ ‫وم��ن ث��م �أب ��د�أ ب��الإف�ط��ار‪� ،‬أم��ا الطعام فحدث‬

‫وال حرج عن �سوئه كما ونوعا‪ ،‬كنت كثريا ما‬ ‫�أمتنع عن تناوله حتى ظن املحققون �أنني قد‬ ‫�أ�ضربت عن الطعام ولكن مل يكن الأمر كذلك‬ ‫فمن �سوء الطعام مل �أك��ن �أق��در على تناوله‬ ‫و�أف�ضل البقاء دون طعام‪.‬‬ ‫ويف زنازين التحقيق حترم من التوا�صل‬ ‫مع من حولك فت�صميم بناء الزنازين مينع‬ ‫ذلك فال تكاد ت�سمع �أح��دا �إال ب�صعوبة كبرية‬ ‫حتى ي�صل بك التفكري �أحيانا �أنك �أنت الوحيد‬ ‫املوجود يف هذا املكان‪ ،‬وقد يكون بجوارك �أحد‬ ‫وال ت�ستطيع ال�ت�ح��دث �إل �ي��ه وت�ب�ق��ى طريقة‬ ‫التوا�صل ب�ضربات على حائط الزنزانة لتعلم‬ ‫�أن��ه ب�ج��وارك �أ�سري �أو �أ��س�يرة‪ ..‬ال تعلم ا�سمه‬ ‫وال �شكله لكن يكفي �أن��ك تعلم بجوارك �أحد‬ ‫ت�ست�أن�س ولو ب�ضربات يده على حائط م�شرتك‬ ‫بني الزنازين‪.‬‬ ‫وم��ع ك��ل ه��ذا الت�شديد �إال �أن��ه يف بع�ض‬ ‫الأوق��ات كنت ت�سمع �صوتا ولو خافتا لأ�سرى‬ ‫داخ��ل زن��ازي��ن التحقيق وخا�صة يف الزنازين‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة م��ن ب �ع ����ض‪ ..‬ت���س�م��ع ��ص��وت��ا لأ�سري‬ ‫ي�شدو ب��الأذان وقد ت�سمعه حينا يتلو بالقران‬ ‫فت�ست�أن�س به و�أحيانا ت�سمع ن�شيدا عذبا يخفف‬ ‫عنك ويهون عليك‪.‬‬ ‫وي�ستغل املحققون فرتة ال�صيام بال�ضغط‬ ‫عليها وم�ع��رف�ت�ه��م بخ�صو�صية ه��ذا ال�شهر‬

‫العظيم‪ ،‬فنهار رم�ضان مت�ضيه مقيدة على‬ ‫كر�سي التحقيق وع��دد املحققني ق��د يتجاوز‬ ‫ال�ع���ش��رة داخ ��ل غ��رف��ة التحقيق وك��ل ميار�س‬ ‫دوره‪ .‬وما �إن ت�أت �ساعة الإفطار لرتتاح قليال‬ ‫وكيف لها ذلك وهي بني �أيدي �أنا�س قد نزعت‬ ‫من قلوبهم الرحمة فتم�ضي دقائق قليلة ال‬ ‫تكفي �أن ت�صلي وتتناول ولو قليال من الطعام‬ ‫حتى ي�ن��ادى عليها ب��أن��ك �ستنقلني �إىل غرف‬ ‫التحقيق لتبقى ال�ل�ي��ل ب��أك�م�ل��ه وه��ي مقيدة‬ ‫اليدين والرجلني‪ .‬وكم هي الليايل التي بقيت‬ ‫فيها ه�ك��ذا دون �أن يحقق معها ول��و ب�س�ؤال‬ ‫واحد ولكن من �أجل تعذيبها وال�ضغط عليها‬ ‫ميار�س بحقها هذا الأ�سلوب ال�سيئ‪.‬‬ ‫ومن الأيام التي كانت �صعبة على النف�س‬ ‫اليوم الأخري يف رم�ضان و�إعالن عيد الفطر‪.‬‬ ‫فلقد ح�ضر ال�شرطي ومعه وجبة طعام ومل‬ ‫تعلم �أن اليوم هو يوم عيد فا�ستغربت من ذلك‬ ‫ب�س�ؤاله هل االن موعد الإفطار وهل يا ترى‬ ‫قد م�ضى الوقت �سريعا ف�إذا بال�شرطي يجيبها‬ ‫ال فاليوم هو يوم عيد عندكم فبقت يف زنزانتها‬ ‫يف حرية هل يا ترى �صحيح كالمه �أم ماذا؟!‬ ‫هل �أفطر �أم �أنه يكذب؟! ورغم الت�شديد على‬ ‫الأ�سرى يف زنازين التحقيق ف�إذا ب�صدى �صوت‬ ‫ي��أت��ي م��ن بعيد لأ��س�ير يكرب ت�ك�ب�يرات العيد‬ ‫لتتيقن �أن هذا اليوم هو يوم عيد‪.‬‬

‫أحد جنراالت الصرب‬

‫األسري حسن سلمة يدخل عامه الـ‪ 30‬يف سجون االحتالل‬ ‫بقلم‪ :‬عبد النا�صر عوين فروانة ‪ /‬باحث يف �ش�ؤون اال�سرى‬ ‫«ح�سن �سلمة» ا�سري فل�سطيني بد�أت حكايته مع الأ�سر يف الثامن‬ ‫من �آب‪ /‬اغ�سط�س عام ‪� ،1982‬أي قبل ‪ 29‬عاماً‪ ،‬ليدخل اليوم عامه‬ ‫الثالثني يف �سجون االحتالل ب�شكل متوا�صل‪ ..‬وحكايته مع الأ�سر‬ ‫م�ستمرة‪ ..‬مل تنت ِه بعد!‪.‬‬ ‫حكاية‪ ..‬كثرية بف�صولها‪ ،‬مريرة مب�سريتها وحمطاتها املتعددة‪،‬‬ ‫متناق�ضة ب�صورها املختلفة‪ ،‬فهي تك�شف ب�شاعة االحتالل وجرائم‬ ‫ادارة �سجونه ومعتقالته وق�سوة �سجانيه ومعاملتهم الال �إن�سانية‪،‬‬ ‫وعلى النقي�ض فهي تك�شف �صمودا ا�سطوريا و�شموخا وثباتا رغم‬ ‫القيد ومعاناة الأ�سر بكل ما يعنيه ذلك من معاين‪.‬‬ ‫حكاية من مئات احلكايات لأ�سرى يقبعون يف �سجون االحتالل‬ ‫منذ �سنوات طويلة والتي حتتاج لأمهر الكتاب وال�شعراء لتدوينها‬ ‫وتوثيقها‪ ،‬وبتقديري فيما لو �سطرت �ستملأ ع�شرات املجالت‪.‬‬ ‫وهي واحدة من احلكايات املريرة امل�ؤملة لأحد «جرناالت ال�صرب»‬ ‫وه��و م�صطلح نطلقه على من م�ضى على اعتقالهم رب��ع ق��رن وما‬ ‫يزيد ب�شكل متوا�صل يف �سجون االحتالل والذين هم جزء من قائمة‬ ‫طويلة نطلق عليهم «الأ�سرى القدامى» وهم املعتقلون منذ ما قبل‬ ‫اتفاقية �أو�سلو وقيام ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية يف الرابع من‬ ‫مايو‪� /‬أيار ‪.1994‬‬ ‫و(ال) �أبالغ �إن قلت ب�أن معاناة «القدامى» وحدهم ومعاناة ذويهم‪،‬‬ ‫تفوق معاناة �شعب بكامله يف مكان �آخر من هذا الكون‪ ،‬وبتقديري مل‬ ‫�أخطئ الو�صف كذلك حينما �أ�صف �سجون االحتالل بغرفها اجلماعية‬ ‫وزنازينها االنفرادية مبقابر الأحياء �أو ببدائل �أعواد امل�شانق‪.‬‬ ‫وحينما مننح الأ�سرى القدامى مزيدا من الأهمية‪ ،‬فهذا ال يعني‬ ‫باملطلق تقليلنا من �ش�أن الآخرين‪ ،‬وبتقديري فاننا ل�سنا على خط�أ‬ ‫حينما نعترب �أن ه��دف االحتالل من ا�ستمرار احتجازهم لع�شرات‬ ‫ال�سنني ه��و االن�ت�ق��ام منهم وم��ن �شعبهم وق�ي��ادت�ه��م وم��ن املقاومة‬ ‫امل�شروعة التي كفلتها كافة املواثيق والأعراف الدولية والتي ميثلونها‬ ‫وكان لهم �شرف جت�سيدها‪.‬‬ ‫لهذا قلنا ونكرر قولنا ب�أن ال معنى ملفاو�ضات ناجحة ميكن �أن‬ ‫تبقيهم يف ال�سجون‪ ،‬وال قيمة ملقاومة مثمرة عاجزة عن حتريرهم‪.‬‬

‫وبتقديري ل��و جنحنا يف توثيق حكاياتهم وت��دوي�ن�ه��ا‪ ،‬ن�شرها‬ ‫وعر�ضها ب�شكل جيد و�أ��ش�ك��ال ج��دي��دة وم ��ؤث��رة‪� ،‬سننجح بتحريك‬ ‫م�شاعر و�ضمائر و�سواعد �أكرث من مليار م�سلم ومعهم كل الأحرار‬ ‫يف ال�ع��امل‪ ،‬و�سنجعل م��ن ق�ضيتهم‪ ..‬ق�ضية ر�أي ع��ام دويل متفهم‬ ‫ملعاناتهم ومدافع عن حقهم باحلرية‪ ،‬وميكن حينها ال�ضغط على‬ ‫حكومة االحتالل لإجبارها على �إط�لاق �سراحهم كمقدمة �أ�سا�سية‬ ‫لأية مفاو�ضات قادمة �أو القبول ب�إدراج �أ�سمائهم �ضمن �صفقة التبادل‬ ‫التي يدور احلديث حولها دون حتفظ‪.‬‬ ‫( ‪ ) 29‬عاماً يف �سجون االحتالل‪..‬‬ ‫والأ�سري ح�سن علي منر �سلمة (�أبو علي) �أحد «جرناالت ال�صرب»‬ ‫و�ساد�س �أقدم �أ�سري على الإطالق‪ ،‬بعد نائل وفخري الربغوثي‪ ،‬و�أكرم‬ ‫من�صور وف�ؤاد الرازم و�إبراهيم جابر‪ ،‬ويدخل يوم غد عامه الـ‪ 30‬يف‬ ‫الأ�سر ب�شكل متوا�صل‪.‬‬ ‫(‪ 29‬عاماً)‪ ،‬ق�ضاها الأ�سري «ح�سن �سلمة» يف �سجون االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي متعددة الأ�سماء‪ ،‬تارة يف غرفها املعتمة‪ ،‬وتارة �أخرى يف‬ ‫مقابر العزل االنفرادي ويف ظروف ال تو�صف‪ ،‬ويف كل الأحوال حياة‬ ‫دون مقومات احلياة الآدم�ي��ة‪ ،‬وح��رم��ان من العالج وال��دواء ور�ؤية‬ ‫الأه��ل والأحبة‪ ،‬وطعام �سيئ كماً ونوعاً‪ ،‬و�إج��راءات قمعية ومعاملة‬ ‫قا�سية على مدار ال�ساعة‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫وكما قلنا �أعاله ف�إن للأ�سري ح�سن «�أبو علي» حكايات طويلة مع‬ ‫الأ�سر‪ ،‬حكايات تعك�س ب�شاعة االحتالل‪ ،‬و�صمود وثبات هذا الرجل‬ ‫القوي ومعاناته ومعاناة �أ�سرته‪.‬‬ ‫الوالدة والن�ش�أة واالعتقال‪..‬‬ ‫ول��د الأ��س�ير املنا�ضل ح�سن علي منر �سلمة بتاريخ ‪1958-2-8‬‬ ‫يف قرية يالو اح��دى قرى اللطرون التي دم��رت عام ‪ ،1967‬ومن ثم‬ ‫هاجرت �أ�سرته وانتقلت للعي�ش والإقامة يف بلدة بيتونيا ب��رام اهلل‪،‬‬ ‫فكرب وت��رع��رع يف ه��ذه ال�ب�ل��دة وتعلم يف م��دار��س�ه��ا و�أن �ه��ى الثانوية‬ ‫العامة‪ ،‬ليلتحق بعدها بجامعة بريزيت كلية الفيزياء وكان متفوقاً‬ ‫مميزاً وحينما �أعتقل بتاريخ ‪ ،1982-8-8‬مل يكن له �سوى ف�صل واحد‪،‬‬ ‫وحكم عليه بال�سجن مدى احلياة بتهمة مقاومة االحتالل واالنتماء‬ ‫لـ (حركة فتح) وكان حينها يبلغ من العمر (‪ 24‬عاماً)‪ ،‬واليوم قد بلغ‬ ‫من العمل (‪ 53‬عاما)‪ ،‬وهو يكون بذلك قد �أم�ضى يف الأ�سر ما يفوق‬

‫ما �أم�ضاه قبل الأ�سر يف رحاب احلرية ب�سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وخ�لال �سنوات الأ�سر الطو��لة تنقل بني العديد من ال�سجون‬ ‫وتعر�ض ل�صنوف خمتلفة من التعذيب اجل�سدي والنف�سي والإهمال‬ ‫ال�ط�ب��ي‪ ،‬كما تعر�ض م ��راراً للعزل االن �ف��رادي واجل�م��اع��ي‪ ،‬و�شارك‬ ‫اخوانه الأ�سرى يف اخلطوات الن�ضالية املختلفة ويف الإ�ضرابات عن‬ ‫الطعام‪ ،‬وهو موجود الآن يف �سجن رميون ال�صحراوي القريب من‬ ‫�سجن نفحة ويعاين من �أمرا�ض خمتلفة‪.‬‬ ‫حكايات مريرة‪..‬‬ ‫ومن احلكايات اخلا�صة بالأ�سري البطل ح�سن �سلمة‪� ،‬أنه تزوج‬ ‫قبل اعتقاله بفرتة وجيزة‪ ،‬وربنا رزق��ه بتاريخ ‪ 1982-7-19‬بتو�أم (‬ ‫ولد وبنت) (علي و�سناء)‪ ،‬ومل ينعم كثرياً باحت�ضانهما �سوى لفرتة‬ ‫ت�سعة ع�شر يوماً فقط‪ ،‬حيث اعتقل بتاريخ ‪ ،1982-8-8‬ليحرم من‬ ‫رعايتهما املبا�شرة ور�ؤيتهما بال ق�ضبان وتقبيلهما بال �شبك �أو �ألواح‬ ‫زجاجية‪.‬‬ ‫ولكن كرب الأطفال وتفوقا يف الدرا�سة وعمال بو�صية الوالد‪،‬‬ ‫وبرعاية الأم ال�صابرة ال�صامدة املثالية والتي تخلت عن متاع الدنيا‬ ‫واغراءاتها من �أجل تربية طفليها و�صون عالقتها بزوجها الأ�سري‬ ‫التي تفخر به وتعتز بارتباطها به‪.‬‬ ‫معاناة الأبناء‪..‬‬ ‫فم�سرية «ع �ل��ي» تكللت ب��ال�ن�ج��اح وت �خ��رج م��ن ج��ام�ع��ة القد�س‬ ‫املفتوحة ليعمل يف ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية‪ ،‬فيما �سناء ال زالت‬ ‫تدر�س يف اجلامعة وت�سري بنجاح وتعمل يف الوقت ذات��ه موظفة يف‬ ‫وزارة الأ�سرى واملحررين ب��رام اهلل‪ ،‬وكانت قد ُزف��ت اىل بيت زوجها‬ ‫قبل �أربعة �أعوام دون ح�ضور والدها الذي اكتفى بار�سال ر�سالة لها‬ ‫و�صلتها بعد �سنوات حتمل بع�ض الكلمات والتهاين‪.‬‬ ‫«�سناء» تعجز عن و�صف املعاناة‪ ..‬ونحن كذلك‬ ‫ولقد حتدثت �أك�ثر من م��رة مع كرميته «�سناء» ‪ 29‬عاماً عرب‬ ‫الهاتف‪ ،‬ويف كل مرة �أ�شعر ب�أن لديها الكثري الكثري مما تريد قوله‪،‬‬ ‫ومما ترغب يف و�صفه من معاناة وحرمان‪ ،‬ورمبا عجزها عن و�صف‬ ‫معاناتها ومعاناة �أ�سرتها ووالدها هو ما يدفعها لالخت�صار باحلديث‪،‬‬ ‫ونحن كذلك مل ولن ننجح يوماً بو�صف معاناتهم‪ ،‬وكتاباتنا املتوا�ضعة‬ ‫ما هي �إال حماوالت لت�سليط ال�ضوء‪ ،‬وحث من ميتلكون الإمكانيات‬

‫لعمل املزيد‪.‬‬ ‫فالق�صة طويلة واملعاناة فظيعة واحلكاية ب��د�أت ف�صولها قبل‬ ‫ت�سعة وع�شرين عاماً‪ ،‬ومل تنت ِه بعد!‬ ‫ومع ذلك وبكثري من التنهدات وتكرار التوقفات قالت يل‪ :‬اعتقل‬ ‫وال��دي و�أن��ا ر�ضيعة وك�برت يف ح�ضن وال��دت��ي وح��رم��ت م��ن حنانه‪،‬‬ ‫فتعرفت عليه من خالل �شبك الزيارة‪ ،‬ون�سجت معه عالقات متينة‬ ‫وقوية‪ ،‬فهو مفخرة يل وا�شمخ به �أينما ذهبت‪ ،‬بن�ضاالته و�صموده‬ ‫وثباته‪ ،‬مب��ا ميتلكه م��ن معنويات عالية وت�ف��ا�ؤل كبري‪ ،‬و�أ�سعى �أنا‬ ‫و�شقيقي لأن نتحدى االحتالل ونتجاوز ال�صعاب‪ ،‬ونعمل بو�صيته‬ ‫ووفقاً لتوجيهاته وك�أنه يحيا بيننا ولرمبا �أكرث من ذلك‪ ،‬و�صورته‬ ‫ماثلة �أمامنا �أينما توجهنا‪ ،‬عالقة يف �أذهاننا‪ ،‬حا�ضرة يف �سلوكنا‪،‬‬ ‫ون�سعى لأن نكون كما يطمح �أن نكون ناجحني ومتفوقني‪.‬‬ ‫وت�ضيف «��س�ن��اء» م���س�يرة حياتنا ح��اف�ل��ة ب��امل�ع��ان��اة ك�ب��اق��ي ذوي‬ ‫الأ��س��رى‪ ،‬ولكن لطول ال�سنني فقد تكون معاناتنا �أ�ضعاف غرينا‪،‬‬ ‫وزي��ارات �ن��ا ل��وال��دن��ا غ�ير منتظمة حت��ت م��ا ي�سمى «�أ��س�ب��اب �أمنية»‪،‬‬ ‫وال��زي��ارة مل��ن يُ�سمح ل��ه ب��ال��زي��ارة �أح�ي��ان��ا ت�ك��ون حمفوفة باملخاطر‬ ‫وممزوجة باملعاناة‪ ،‬فهي ‪�-‬أي الزيارات‪ -‬رحلة عذاب وم�شقة‪ ..‬هكذا‬ ‫ت�صفها كرميته �سناء وهكذا ي�صفها باقي �أهايل الأ�سرى‪.‬‬ ‫الأب �ن��اء ي �ك�برون وي��رزق��ون ب��الأط �ف��ال فيما ال زال الأج� ��داد يف‬ ‫ال�سجون !‬ ‫الأ�سري «�أب��و علي» �أعتقل دون �أن ينعم باحت�ضان طفليه �سوى‬ ‫ت�سعة ع�شر يوماً فقط‪ ..‬فكربا وترعرعا بعيداً عنه‪ ..‬ومت�ضي الأيام‬ ‫وال�شهور وال�سنني‪ ،‬بل مت�ضي ع�شرات ال�سنني‪ ،‬فيكرب جنله «علي»‬ ‫وتكرب كرميته «�سناء» ويرزق «ح�سن» بالأحفاد‪...‬‬ ‫وال���س��ؤال يلد مليون ��س��ؤال‪ ..‬اىل متى �سيظل الأب�ن��اء ينجبون‬ ‫الأحفاد‪ ،‬فيما ال زال الأجداد يف غياهب ال�سجون؟‬ ‫�أدع��و اهلل عز وج��ل يف ه��ذا ال�شهر الف�ضيل �أن ينعم عليه وعلى‬ ‫الأ� �س��رى جميعاً ب��احل��ري��ة و�أن مينحه ح��ق ال �ع��ودة لأ��س��رت��ه قريباً‪،‬‬ ‫ليق�ضي ما تبقى من العمر معهم وبينهم‪ ،‬ولينعموا قلي ً‬ ‫ال بدفء‬ ‫حنانه‪ ،‬ولي�شاركهم �أفراحهم و�أن يتمكن من احت�ضانهم بال ق�ضبان‬ ‫�أو �ألواح زجاجية‪..‬‬ ‫�آمني‪� ..‬آمني‪� ..‬آمني يا رب العاملني‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫‪13‬‬

‫اجلولة الأوىل من دوري املنا�صري للمحرتفني بكرة القدم‬

‫البقعة يفاجئ العربي ويرده خاسرا‬ ‫والرمثا يعرب الريموك بهدفني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى وجواد �سليمان‬ ‫فاج�أ البقعة �ضيفه العربي ورده خا�سرا‬ ‫بهدفني دون رد يف اللقاء الذي جرى �أول‬ ‫م��ن �أم ����س ع �ل��ى م�ل�ع��ب ال� �ب�ت�راء مبدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب �ضمن مباريات اجلولة‬ ‫الأوىل م��ن دوري املنا�صري للمحرتفني‬ ‫بكرة القدم‪.‬‬ ‫املفاج�أة كانت ب��أن الفريق القادم من‬ ‫�إرب ��د �أ� �ض��اع ف��ر��ص��ا خ��راف�ي��ة �أم ��ام مرمى‬ ‫احلار�س �أن�س طريف‪ ،‬يف املقابل كان البقعة‬ ‫ي�ستغل بع�ضا من الفر�ص القليلة املتاحة‬ ‫له‪ ،‬وي�سجل هديف الفوز لي�ضع يف ر�صيده‬ ‫�أول «‪ »3‬نقاط‪.‬‬ ‫اللقاء �شهد ت��وت��را خا�صة يف الفرتة‬ ‫الثانية �إثر القرارات العك�سية للحكم �أدهم‬ ‫خمادمة الذي نال موجة من االعرتا�ضات‬ ‫من العبي الفريقني لي�ضطر �إىل �إ�شهار‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة احل �م��راء ل�لاع��ب البقعة حامت‬ ‫عوين بعد ح�صوله على الإنذار الثاين‪.‬‬ ‫وعلى ا�ستاد الأم�ي�ر ها�شم يف مدينة‬ ‫ال��رم �ث��ا ع�ب�ر ال��رم �ث��ا ال�ي�رم��وك بهدفني‬ ‫حمال توقيع م�صعب اللحام و�سامي ذيابات‬ ‫ليحقق الرمثا �أول انت�صاراته يف البطولة‬ ‫يف �أوىل مبارياته‪.‬‬ ‫البقعة (‪ )2‬العربي (�صفر)‬ ‫تقدم العربي �إىل الأمام ب�أمان واتقان‬ ‫ب �ع��د �أن ا� �س �ت��وىل الع� �ب ��وه ع �ل��ى منطقة‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ات و�أداروه� � � ��ا ب��ال���ش�ك��ل املطلوب‪،‬‬ ‫حيث وقف �سعيد مرجان و�صدام �شهابات‬ ‫على كافة �أم��ور البناء الهجومي ال�سريع‬ ‫ون �ق��ل ال �ك��رة ن�ح��و ي��و��س��ف ذوذان و�أحمد‬ ‫غ��ازي وحت��رك يو�سف الروا�شدة وخلدون‬ ‫اخلزامي ب�أريحية بعد �أن وج��دوا الكثري‬ ‫من الفراغات يف دف��اع البقعة‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫بني عثمان اخلطيب وعمر طه من جهة‬ ‫ومن ناحية الأطراف التي �شغلها �إبراهيم‬ ‫دلدوم وفادي �شاهني‪ ،‬ما ولد فر�صا مبكرة‬ ‫ب��د�أه��ا غ��ازي بت�سديدة ح��ادت ع��ن املرمى‬ ‫ب�ق�ل�ي��ل ق�ب��ل �أن ي�ط�ل��ق �أن ����س ب�ن��ي يا�سني‬ ‫ق��ذي �ف��ة م��ن م��وق��ف ث��اب �ت��ة اه �ت��زت معها‬ ‫العار�ضة وقلوب احلا�ضرين‪ ،‬لكن ال�شباك‬ ‫بقيت �سليمة من هذه الكرة‪.‬‬ ‫ال�ب�ق�ع��ة ظ�ه��ر ب �� �ص��ورة غ�ي�ر متوقعة‬ ‫وان�ك���ش�ف��ت منطقة ال��و��س��ط مت��ام��ا لعدم‬ ‫التن�سيق �أوال ب�ين حم�م��د ن��اج��ي وحامت‬ ‫عوين يف ال�سيطرة على الكرة ون�شرها نحو‬ ‫م�صطفى �شحدة ويزن �شاتي والأخري كان‬ ‫�سلبيا يف الأداء‪ ،‬وفقد العديد من الكرات‬ ‫يف م��واق��ف م���ش�ترك��ة م��ع الع �ب��ي العربي‬ ‫ال��ذي��ن ن��وع��وا م��ن خ�ي��ارات�ه��م الهجومية‬ ‫ع�بر العمق والأط ��راف والزم�ه��م النح�س‬ ‫جم��ددا بعد �أن �أ�صابت ت�سديدة اخلزامي‬ ‫القائم وواج�ه��ت ك��رة غ��ازي امل�صري ذاته‪،‬‬ ‫ما ولد نوعا من الي�أ�س لالعبني ب�ضرورة‬ ‫ال �ب �ح��ث ع��ن و� �س��ائ��ل جم��دي��ة للت�سجيل‬ ‫دون �أن تظهر ب�شكلها احلقيقي‪ ،‬وما �أثار‬ ‫اال�ستغراب �أن البقعة مل يح�صل على �أي‬ ‫فر�صة واحدة تهدد مرمى احلار�س ه�شام‬ ‫ال �ه��زامي��ة وح�ت��ى �أي حت��رك ج ��ريء من‬ ‫املمكن �أن يتعامل معه بني يا�سني وعمار‬ ‫�أبو عليقة‪ ،‬وزاد من دفاعاته ب�إخراج حممد‬ ‫ناجي والدفع ب�أ�سامة غنام ليذهب ال�شوط‬ ‫الأول نحو التعادل ال�سلبي يف النهاية‪.‬‬

‫البقعة ا�ستغل �شالل الفر�ص ال�ضائعة من العربي بهدفني من هجمات قليلة (عد�سة ال�سبيل)‬

‫عك�س التيار‬ ‫ان��دف��ع ال�ع��رب��ي ��ص��وب م��رم��ى البقعة‬ ‫قا�صدا الت�سجيل بعد �أن �أ�ضاع كما وافرا من‬ ‫الفر�ص يف الفرتة الأوىل‪ ،‬ومتا�سك البقعة‬ ‫دفاعيا قبل �أن يهدد مرمى ه�شام الهزامية‬ ‫ب �ك��رة خ��ادع��ة �أر��س�ل�ه��ا م�صطفى �شحدة‪،‬‬ ‫و�أبعدها احلار�س لركنية‪ ،‬تهادت الكرة نحو‬ ‫يزن �شاتي وعمد �إىل «تروي�ضها» و�أطلقها‬

‫�أر�ضية زاحفة ا�ستقرت على ي�سار الهزامية‬ ‫الهدف الأول لفريقه عند الدقيقة «‪،»50‬‬ ‫ل�ت�رد ل��ه ال�ع��ار��ض��ة ب�ع��د ال �ه��دف مبا�شرة‬ ‫فر�صة تعزيز التقدم‪ ،‬ولأن العربي رف�ض‬ ‫�أن يت�أخر بالنتيجة‪ ،‬ف��إن��ه ع��زز النواحي‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة وا� �س �ت �ع��ان ب�لاع�ب�ي��ه اخلبري‬ ‫حممد البكار �أم�لا يف حل لغز الت�سجيل‪،‬‬ ‫واتبع طرقا متنوعة من �ضمنها الت�سديد‬

‫ع�بر �أح�م��د غ��ازي ال��ذي �أب�ع��د لها طريق‬ ‫واحدة لركنية �أو �إر�سال الكرات العر�ضية‬ ‫م��ن الأط ��راف ع�بر مقابلة وم��رج��ان من‬ ‫املي�سرة والروا�شدة وذوذان من امليمنة‪� ،‬إال‬ ‫�أن تعامل اخلطيب وطه مع تلك الكرات‬ ‫كان يتم بالطرق ال�سليمة‪.‬‬ ‫�شعر العربي �أن امل�ب��اراة ب��د�أت ت�ضيع‬ ‫م �ن��ه ف��وا� �ص��ل ت �ب��دي�لات��ه ودف� ��ع بالواعد‬

‫عبد ال� ��ر�ؤوف ال��رواب��دة ب��دال م��ن يو�سف‬ ‫الروا�شدة حماوال ا�ستغالل حالة النق�ص‬ ‫العددي يف �صفوف البقعة بعد طرد العبه‬ ‫حامت عوين‪ ،‬لكن دون جدوى يف ذلك على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ال�ضغط امل�ستمر على مرمى‬ ‫طريف الذي تكفل بال�سيطرة على جميع‬ ‫الكرات التي ت�صله‪ ،‬و�أجرى البقعة تبديال‬ ‫دخ ��ل ف�ي��ه ل� ��ؤي ع��دو���س ع��و��ض��ا ع��ن يزن‬

‫�شاتي‪ ،‬ويف حلظة كان عبد احلليم يزاحم‬ ‫ان�س بني يا�سني على كرة يف منطقة حيوية‬ ‫ويك�سبها يف النها�سة لي�ضعها �أمام �شحدة‬ ‫حيث تعامل معها الأخري بخربته عندما‬ ‫واجه احلار�س و�سددها على ي�ساره الهدف‬ ‫ال�ث��اين عند الدقيقة «‪ ،»90‬وبعدها دخل‬ ‫�صالح ابو ال�سيد بدال من �شحدة يف �سبيل‬ ‫�إهدار الوقت وهذا ما ح�صل حتى النهاية‬ ‫ال �ت��ي � �ش �ه��دت ف ��وز ال�ب�ق�ع��ة ع �ل��ى العربي‬ ‫بنتيجة (‪� -2‬صفر)‪.‬‬ ‫الرمثا (‪ )2‬الريموك (�صفر)‬ ‫غ��اب��ت اخل �ط��ورة احل�ق�ي�ق�ي��ة ع��ن كال‬ ‫امل��رم �ي�ي�ن خ �ل�ال ال ��دق ��ائ ��ق الأوىل بعد‬ ‫م �ب��ال �غ��ة ال�ل�اع �ب�ي�ن يف ت �ك �ث �ي��ف ال ��زي ��ادة‬ ‫العددية يف منطقة العمليات‪ ،‬ومل ترتق‬ ‫الفر�ص �إىل التهديد احلقيقي با�ستثناء‬ ‫بع�ض املحاوالت من كرة مالك الربغوثي‬ ‫ال �ت��ي جت� ��اوزت احل ��ار� ��س و�أب �ع��ده��ا رامي‬ ‫�سماره قبل �أن ت�صيب ال�شباك‪ ،‬و�أخرى من‬ ‫حممود الرياحنة مرت بجوار القائم‪.‬‬ ‫ب �ع��د ذل� ��ك ظ� �ه ��رت �أف �� �ض �ل �ي��ة فريق‬ ‫الريموك من حيث ال�سيطرة واال�ستحواذ‬ ‫على الكرة‪ ،‬ومع مرور الوقت حاول فريق‬ ‫ال��رم�ث��ا ال�ت�ح��رك ب���ص��ورة �أف���ض��ل بف�ضل‬ ‫طلعات �سليمان ال�سلمان وم�صعب اللحام‬ ‫وحمزة الدردور من الأطراف لت�شكيل قوة‬ ‫�ضغط �إ�ضافية �إىل ج��وار قي�س العتيبي‬ ‫ورك��ان اخل��ال��دي قلبي الهجوم وم��ن �أول‬ ‫ف��ر��ص��ة حقيقية اف�ت�ت��ح م���ص�ع��ب اللحام‬ ‫الت�سجيل للرمثا بعدما ت�سلم كرة �سامي‬ ‫ذي��اب��ات وق��دم فا�صل جميل م��ن املراوغة‬ ‫قبل �أن ي�سدد الكرة ب�شباك احلار�س �صالح‬ ‫م�سعد (‪ ،)22‬و�أتيحت للربغوثي فر�صة‬ ‫ك �ب�يرة للتعديل ع�ن��دم��ا ت���ص��دى لتنفيذ‬ ‫رك�ل��ة اجل ��زاء ال�ت��ي احت�سبها حكم اللقاء‬ ‫بعد مل�س امل��داف��ع خالد البابا للكرة بيده‬ ‫داخ ��ل املنطقة‪� ،‬إال �أن احل��ار���س عبد اهلل‬ ‫الزعبي جنح يف �صد الكرة ليمنح زمالئه‬ ‫ال�ث�ق��ة يف ال�ط�ل�ع��ات ال�ه�ج��وم�ي��ة‪ ،‬فكرثت‬ ‫م�شاهد التهديد من علي خويلة �أبعدها‬ ‫احل��ار���س و�أخ� ��رى مل�صعب ال�ل�ح��ام بجوار‬ ‫ال�ق��ائ��م‪ ،‬يف املقابل كانت مهمة الريموك‬ ‫�صعبة يف لو�صول ملرمى الرمثا با�ستثناء‬ ‫اللحظات الأخرية من عمر ال�شوط الأول‬ ‫التي �شهدت ت�سديدة ليا�سني البخيت مرت‬ ‫بعيدة عن اخل�شبات الثالث‪.‬‬ ‫الريموك دخل ال�شوط الثاين بحيوية‬ ‫بحثا ع��ن التعديل‪ ،‬وق��ام بتهديد مرمى‬ ‫الرمثا يف �أكرث من منا�سبة عرب ت�سديدة‬ ‫للربغوثي علت العار�ضة و�أخ��رى للبديل‬ ‫ع�ل��ي ع�ق��اب م��رت ب �ج��وار ال �ق��ائ��م‪ ،‬الرمثا‬ ‫تنبه لهذه الناحية واخذ العبوه باالنت�شار‬ ‫ال�سليم وال�ع��ودة تدريجيا لل�سيطرة على‬ ‫امللعب م��ن خ�لال مم��ار��س��ة ال�ضغط على‬ ‫مرمى ال�يرم��وك و�أث�م��ر ذل��ك عن الهدف‬ ‫الثاين �إثر ت�سديدة كال�صاروخ من �سامي‬ ‫ذيابات ا�ستقرت يف �شباك م�سعد (‪ ،)63‬وكاد‬ ‫الرمثا �أن ي�ضيف الهدف الثالث لوال ت�ألق‬ ‫احلار�س �صالح م�سعد �أمام حمزة الدردور‪،‬‬ ‫يف ظل ارتباك وا�ضح على �أداء الريموك‬ ‫ال��ذي ح��اول �إن�ق��اذ م��ا ميكن �إن �ق��اذه‪ ،‬لكن‬ ‫دون جدوى بعدما ت�ألق احلار�س عبد اهلل‬ ‫الزعبي يف الت�صدي لت�سديدة على عقاب‬ ‫ومرت ت�سديدة البخيت بجوار القائم ‪.‬‬

‫الدور ربع النهائي ينطلق اليوم يف بطولة �آ�سيا للمالكمة‬

‫البلدوزر يفوز بالقاضية والوادي يواصل االنتصارات‬ ‫ان�شتون ‪� -‬صالح داود‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫حقق منتخبنا الوطني يف املالكمة انت�صارين‬ ‫عري�ضني وخ�سارة مل تكن يف احل�سبان يف نهاية‬ ‫دور ال"‪ "16‬من بطولة �آ�سيا التي تقام يف مدينة‬ ‫ان�شتون الكورية اجلنوبية‪ ,‬االنت�صارات جاءت عرب‬ ‫بلدوزر املالكمة الأردن�ي��ة �إيهاب دروي�ش واملت�ألق‬ ‫حم�م��د ال � ��وادي‪ ,‬لين�ضم ال �ث�لاث �إىل زمالئهم‬ ‫حم� �م ��ود ع �� �ش �ي ����ش وع� �ب ��د اهلل � �ش �م �ع��ون و�أح� �م ��د‬ ‫الطعيمات يف الو�صول �إىل الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫ب � ��دوره‪ ،‬خ���س��ر م���ص�ط�ف��ى م���س�ع��ود بطريقة‬ ‫غري متوقعة �أم��ام العب ال�صني تايبية �سو ت�شن‬ ‫ت�شونغ حني خ�سر بالنقاط "‪ "12/21‬وت�أخري يف‬ ‫اجلولتني االوىل والثانية قبل �أن يعود �إىل اللقاء‬ ‫من جديد يف اجلولة الثالثة‪.‬‬ ‫وال�ي��وم تنطلق مباريات ال��دور رب��ع النهائي‪،‬‬ ‫حيث يلتقي بطلنا ايهاب دروي�ش مع ال�صيني وانغ‬ ‫يف لقاء يتوقع �أن يكون الأقوى يف مباريات الدور‬ ‫الربع النهائي‪.‬‬ ‫البلدوزر مرعب‬ ‫يف وزن "‪ "91‬كغم قدم �إيهاب دروي�ش عر�ضا‬ ‫قتاليا رائعا توجة بالفوز على العب طاجك�ستان‬ ‫ج��اخ��ون بال�ضرببة الفنية القا�ضية يف اجلولة‬ ‫الثانية‪ ,‬حيث انتهت اجلولة الأوىل بتقدم �إيهاب‬ ‫بـ"‪ ،"4/5‬ويف اجل��ول��ة الثانية �ضغط �إي�ه��اب بكل‬ ‫ق��وت��ه ع �ل��ى ج ��اخ ��ون‪ ،‬و� �س��دد ل��ه ل �ك �م��ات �سريعة‬ ‫وم�ت�ع��ددة جعلت ال�لاع��ب ي�ترن��ح‪ ،‬ومل ي�ق��و على‬ ‫ا�ستكمال اللقاء بعد قام احلكم بالعد عليه‪.‬‬ ‫البلدوزر يف دور الثمانية �سيالقي ال�صيني‬

‫وانغ كوان كوان الذي جتاوز املالكم املنغويل ماندا‬ ‫خبور بالنقاط يف لقاء من طرف واحد فقط‪.‬‬ ‫دروي�ش‪:‬الأ�صعب قادم‬ ‫وح��ول ال�ف��وز ق��ال �إي�ه��اب دروي����ش �إن همه �أن‬ ‫ي�صعد �إىل من�صات التتويج ليكون ذل��ك �أف�ضل‬ ‫�إعداد وا�ستعداد لبطولة العامل التي تعترب املحطة‬ ‫الأهم �صوب لندن ‪ ,2012‬وعن اللقاء قال‪« :‬اجلولة‬ ‫الأوىل كانت �صعبة ب�سبب ق��وة املناف�س‪ ،‬لكني يف‬ ‫اجلولة الثانية و�ضعت كل قوتي من �أج��ل �إنهاء‬ ‫اللقاء خوفا من �أي مفاجئات‪ ،‬وهو ما حتقق»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الأدوار القادمة �ستكون �أ�صعب‪،‬‬ ‫ال �سيما �أن م�ستوى الالعبني عال‪ ،‬والكل قدم من‬ ‫�أجل الفوز بامليداليات و�إثبات قدراته يف املناف�سة‬ ‫يف بطولة العامل‪.‬‬ ‫الوادي ينت�صر من جديد‬ ‫حممود ال��وادي �أثبت �أن��ه الع��ب كبري وحقق‬ ‫انت�صاره ال�ث��اين يف البطولة يف وزن "‪ "52‬كغم‬ ‫على ح�ساب العراقي عمار ح�سان بفارق النقاط‬ ‫"‪ , "16/25‬وانتقل اىل الدور ربع النهائي ليالقي‬ ‫القريغز�ستاين ماربل �شريوف‪.‬‬ ‫الوادي قدم لقاء قويا‪ ،‬و�أثبت �أنه مناف�س قوي‬ ‫على �أح��د ميداليات ال ��وزن ال��ذي ي�شهد تناف�س‬ ‫�أكرب عدد من الالعبني‪ ,‬حني ت�سيد اللقاء وقادمة‬ ‫من بدايته حتى نهايته‪ ،‬فتقدم يف اجلولة الأوىل‬ ‫"‪ "5/9‬ويف الثانية "‪ "4/7‬ويف الثالثة "‪."6/9‬‬ ‫املجايل‪:‬بطولة قوية والعبونا مميزون‬ ‫امل� � ��درب ال��وط �ن��ي ع �م��ر امل� �ج ��ايل ق � ��ال‪�« :‬إن‬ ‫البطولة ق��وي��ة ج��دا م��ن الناحية الفنية‪ ،‬كونها‬ ‫ت�أتي قبل نهائيات ك�أ�س العامل امل�ؤهلة �إىل �أوملبياد‬ ‫لندن ‪ ,2012‬حيث جاءت املنتخبات لتحدد ال�صورة‬

‫النهائية لها قبل امل�شاركة املرتقبة‪ ,‬و�أ�ضاف �أن قوة‬ ‫املباريات �ستمنح الالعبني خربة كبري يف التعامل‬ ‫مع االحداث الكبرية‪.‬‬ ‫وحول م�ستوى العبينا يف البطولة‪ ،‬قال‪�« :‬إن‬ ‫امل�ستوى مميز وو�صول "‪ "5‬العبني �إىل دور الربع‬ ‫النهائي ه��و �إجن ��از‪ ,‬و�سن�سعى الآن �إىل الدخول‬ ‫�إىل م��رب��ع امل�ي��دال�ي��ات ب��أك�بر ع��دد م��ن الالعبني‪,‬‬ ‫حيث قمنا بدرا�سة وت�شخي�ص الالعبني الذين‬ ‫�سيقابلونهم يف ال ��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن خالل‬ ‫م�شاهدة املباريات على �أر�ض الواقع وت�سجيلها‪ ،‬ثم‬ ‫حتليل �أداء الالعبني الآخرين‪.‬‬ ‫وحول لقاء �إيهاب مع بطل طاجيك�ستان‪� ،‬أ�شار‬ ‫�إىل �أن ال�لاع��ب ج��اخ��ون ق��وي ج ��دا‪ ,‬ل�ك��ن �إيهاب‬ ‫�صاحب اخل�برة الكبرية ا�ستطاع �أن ي�سري اللقاء‬ ‫كما يريد ويحقق ال�ف��وز ب��اق�ت��دار‪ ,‬كما �أن حممد‬ ‫الوادي حقق فوزا هاما على العراقي عمار ح�سان‪,‬‬ ‫والفوز يعطي اجلميع دافع نحو حتقيق الأف�ضل‪.‬‬ ‫من ان�شتون‬ ‫* الأ�شقاء من املنتخب العراقي �ساندوا �إيهاب‬ ‫دروي�ش يف لقائه‪ ،‬وقدموا له وللوفد التهاين عقب‬ ‫الفوز ‪.‬‬ ‫* الكهرباء انقطعت عن �صالة البطولة ملدة‬ ‫"‪ "40‬دقيقة‪.‬‬ ‫* الإنرتنت مقطوع من الفندق لليوم الثاين‬ ‫على التوايل‪ ,‬وهو ما �ساهم يف انخفا�ض ات�صاالت‬ ‫الالعبني ب�أهلهم‪.‬‬ ‫* جهود كبرية يبذلها الوفد الإداري‪ ،‬حيث‬ ‫ي �ب��ذل رئ�ي����س ال��وف��د ول �ي��د ج ��رار واالدري علي‬ ‫�سالمة جهود كبرية لتذليل �أي �صعوبات تواجه‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫بعثة منتخبنا للمالكمة (من امل�صدر)‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫منتخبنا لكرة السلة يفوز على‬ ‫ماليزيا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫فاز املنتخب الوطني الأردين لكرة ال�سلة على منتخب ماليزيا‬ ‫بنتيجة ‪ 63-93‬يف املباراة التي جرت �أم�س الأح��د يف ال�صني تايبه‬ ‫�ضمن مناف�سات بطولة وليم جونز‪.‬‬ ‫ويعترب هذا الفوز هو الثاين ملنتخبنا الذي فاز �أول من �أم�س‬ ‫على منتخب الإمارات �ضمن مباريات نف�س البطولة‪.‬‬

‫برشلونة يستعيد نغمة‬ ‫االنتصارات‬ ‫داال�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد بر�شلونة نغمة االنت�صارات بعد خ�سارتني متتاليتني‬ ‫وتغلب على �أمريكا املك�سيكي ‪ 0-2‬يف م�ب��اراة ودي��ة �أقيمت بينهما‬ ‫على ملعب كاوبويز �ستاديوم يف مدينة داال���س الأمريكية (والية‬ ‫تك�سا�س) �أمام نحو ‪� 60‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫و�أنهى بر�شلونة بالتايل جولته يف الواليات املتحدة التي �شهدت‬ ‫خ�سارته مباراتيه الأول�ي�ين �أم��ام مان�ش�سرت يونايتد ‪ ،2-1‬و�أمام‬ ‫ت�شيفا�س غواداالخارا املك�سيكي ‪.4-1‬‬ ‫وا�ستمر غياب النجم االرجنتيني ليونيل مي�سي ومواطنه‬ ‫خافيري ما�سكريانو والربازيلي دانيال الفي�ش والت�شيلي اليك�سي�س‬ ‫��س��ان���ش�ي��ز وج �م �ي��ع ه� � ��ؤالء � �ش��ارك��وا يف ك��وب��ا ام��ري �ك��ا االخ �ي��رة يف‬ ‫االرجنتني‪.‬‬ ‫وكعادته ا�س��حوذ بر�شلونة على الكرة وجنح يف افتتاح الت�سجيل‬ ‫عندما راوغ ادريانو اجلناح االي�سر المريكا ومرر كرة داخل املنطقة‬ ‫تابعها دافيد فيا بر�أ�سه داخل ال�شباك (‪.)24‬‬ ‫وقبل نهاية امل�ب��اراة بدقيقة �أ��ض��اف امل��ايل �سيدو كيتا الهدف‬ ‫الثاين بت�سديدة ف�شل احلار�س املك�سيكي يف الت�صدي لها‪.‬‬ ‫يذكر ان بر�شلونة مدعو اىل مواجهة غرميه التقليدي على‬ ‫زعامة الكرة اال�سبانية ري��ال مدريد يف الكا�س ال�سوبر اال�سباين‬ ‫ذهابا وايابا اعتبارا من اال�سبوع املقبل‪.‬‬

‫املغربي بوطاهر وصل إىل الدوحة‬ ‫لالنضمام إىل الوكرة‬ ‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�صل اىل الدوحة املغربي �سعيد بوطاهر العب ريال �سرق�سطة‬ ‫الأ�سباين لالن�ضمام للوكري القطري خلفا ملواطنه انور ديبا الذى‬ ‫انتقل اىل �صفوف خل��وي��ا بطل ال ��دوري على �سبيل الإع ��ارة ملدة‬ ‫مو�سم‪ .‬و�سيخ�ضع بو طاهر للفح�ص الطبي اليوم الأحد متهيدا‬ ‫لتوقيع العقد ر�سميا‪.‬‬ ‫وي�ضم ال��وك��رة ف��ى �صفوفه العراقيني يون�س حممود وعلى‬ ‫رحيمة وعالء الزهرة‪ ،‬ويقود الفريق مواطنهم عدنان درجال‪.‬‬

‫تشلسي يوافق على ضم‬ ‫البلجيكي الصاعد لوكاكو‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫واف��ق ت�شل�سي االنكليزي على �ضم النجم البلجيكي ال�صاعد‬ ‫روميلو لوكاكو من اندرخلت‪ ،‬بح�سب ما اعلن النادي �أول من �أم�س‬ ‫ال�سبت‪ .‬وكان مدرب الفريق الربتغايل اندريه فيال�ش‪-‬بوا�ش عرب‬ ‫عن اعجابه بلوكاكو (‪ 18‬عاما) الذي حمل �ألوان بلجيكا ‪ 10‬مرات‪،‬‬ ‫و�سجل ‪ 16‬هدفا يف ‪ 37‬مع فريقه يف دوري املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��ردد �أن قيمة ال�صفقة �ستبلغ ‪ 18‬مليون جنيه ا�سرتليني‬ ‫(‪5‬ر‪ 29‬مليون دوالر امريكي)‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ب�ي��ان ع�ل��ى م��وق��ع ال �ن��ادي‪« :‬تو�صلنا اىل ات �ف��اق مع‬ ‫ان��درخل��ت النتقال املهاجم روميلو لوكاكو �إىل ت�شل�سي‪ .‬يتوقف‬ ‫االنتقال على اجتياز الالعب للفح�ص الطبي وقبوله بال�شروط‬ ‫ال�شخ�صية»‪ .‬وكتب لوكاكو على م��دون��ة ت��وي�تر‪« :‬ل��دي اعالن‪...‬‬ ‫اال�سبوع املقبل �س�أذهب اىل لندن لأخ�ضع للفح�ص الطبي»‪.‬‬

‫السعودية تفشل يف تحاشي‬ ‫مواجهة الربازيل يف كأس العالم للشباب‬ ‫ميديني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف�شل املنتخب ال�سعودي يف حتا�شي مواجهة‬ ‫الربازيل القوية يف ال��دور ثمن النهائي من ك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل لل�شباب حت��ت ‪ 20‬ع��ام��ا امل�ق��ام��ة ح��ال�ي��ا يف‬ ‫كولومبيا بخ�سارتها �أم��ام نيجرييا ‪ 2-0‬يف مدينة‬ ‫برييرا �ضمن مناف�سات املجموعة الرابعة‪.‬‬ ‫و�سجل �أح�م��د مو�سى (‪ )2+45‬و�أوالرينواجو‬ ‫كايودي (‪ )85‬الهدفني‪.‬‬ ‫ورفع املنتخب النيجريي ر�صيده �إىل ‪ 9‬نقاط‬ ‫م��ن ‪ 9‬ممكنة يف � �ص��دارة امل�ج�م��وع��ة‪ ،‬يف ح�ين بقي‬ ‫ر�صيد ال�سعودية ‪ 6‬نقاط‪.‬‬ ‫ودخ��ل املنتخب ال�سعودي املباراة‪ ،‬وهو �ضامن‬ ‫بلوغ ربع النهائي بعد �أن حقق نتيجتني الفتتني يف‬ ‫مباراتيه االول�ين بفوزه على كرواتيا ‪ 0-2‬حمققا‬ ‫�أول ف��وز �آ�سيوي على املنتخب الأوروب ��ي‪ ،‬قبل �أن‬ ‫يتفوق على غواتيماال ب�سدا�سية نظيفة‪.‬‬ ‫وتلعب نيجرييا يف ال��دور ال�ت��ايل م��ع �إنكلرتا‬ ‫يف العا�شر من ال�شهر احل��ايل يف ارمينيا‪ ،‬يف حني‬ ‫يواجه الأخ�ضر نظريه الربازيلي يف اليوم ذاته يف‬ ‫بارانكيا‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ال�ث��ة ق��اد فا�سكيز منتخب‬ ‫ب�لاده �إ�سبانيا �إىل ف��وز كا�سح على ا�سرتاليا ‪1-5‬‬ ‫بت�سجيله ثالثية يف الدقائق ‪ 3‬و‪ 13‬و‪ ،19‬وا�ضاف‬ ‫�سريجي رزبرتو (‪ )1‬و�سريخيو كانالي�س (‪ 31‬من‬ ‫رك �ل��ة ج� ��زاء) ال �ه��دف�ين االخ ��ري ��ن‪ ،‬يف ح�ين �سجل‬ ‫كريمي بولوت (‪ )27‬هدف ا�سرتاليا الوحيد‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ذات �ه��ا‪ ،‬تغلبت االك � ��وادور على‬ ‫كو�ستاريكا بثالثة نظيفة ت�ن��اوب على ت�سجيلها‬ ‫اد� �س��ون م��ون�ت��ان��و (‪ )2‬وم��ارل��و دي خي�سو�س (‪13‬‬ ‫و‪.)69‬‬ ‫وت�صدرت ا�سبانيا املجموعة ورافقتها االكوادور‬ ‫اىل الدور التايل‪.‬‬

‫املنتخب ال�سعودي ف�شل يف حتا�شي مواجهة الربازيل بخ�سارته �أمام نيجرييا ‪2-0‬‬

‫سقوط سان جرمان خالل‬ ‫أول اختبار يف الدوري الفرنسي‬

‫البلجيكي فركوترن بديال لسابيال‬ ‫يف تدريب الجزيرة اإلماراتي‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد اجلزيرة بطل الدوري االماراتي لكرة القدم مع املدرب‬ ‫البلجيكي فرانكي فركوترن بديال لالرجنتيني اليخاندرو �سابيال‬ ‫الذي اعتذر عن تكملة مهامه ب�سبب توليه مهمة تدريب منتخب‬ ‫بالده‪ .‬و�سيعلن اجلزيرة تفا�صيل تعاقده مع فركوترن الذي و�صل‬ ‫اىل ابوظبي ام�س ال�سبت‪ ،‬يف وقت الحق‪.‬‬ ‫وك��ان �سابيال ال��ذي تعاقد معه اجل��زي��رة يف ح��زي��ران املا�ضي‬ ‫بديال للربازيلي ابل براغا الذي قاده لإحراز اللقب للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخه‪ ،‬ف�سخ عقده مع الفريق االم��ارات��ي بعد تعيينه مدربا‬ ‫ملنتخب الأرجنتني‪.‬‬ ‫وميلك فركوترن (‪ 55‬عاما) �سجال حافال بعدما ق��اد جنك‬ ‫يف املو�سم املا�ضي اىل لقب ال��دوري البلجيكي للمرة الثالثة على‬ ‫التوايل و�سبق له تدريب اندرخلت عام ‪ 2007‬ومنتخب بلجيكا من‬ ‫‪ 9‬ني�سان �إىل �أيلول عام ‪.2009‬‬

‫زيركوف يعود إىل روسيا‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد الربتغايل اندري فيال�ش‪-‬بوا�ش مدرب ت�شل�سي االنكليزي‬ ‫�أن العب و�سط الفريق الدويل الرو�سي يوري زيركوف �سيعود اىل‬ ‫بالده حلمل �ألوان نادي اجني ماخا�شكاال‪.‬‬ ‫ومنح امل��درب اجلديد ال�ضوء االخ�ضر لزيركوف (‪ 27‬عاما)‬ ‫العب �س�سكا مو�سكو الرو�سي �سابقا‪« :‬ي��وري على طريق التو�صل‬ ‫اىل اتفاق كامل‪ ،‬بني النادي والالعب و�أجني»‪.‬‬ ‫وتابع فيال�ش‪-‬بوا�ش بعد مباراة فريقه ورينجرز اال�سكتلندي‬ ‫اليوم ال�سبت (‪�« :)1-3‬إنه عر�ض مايل كبري له‪� ،‬سيعود اىل بالده‪،‬‬ ‫و�أعتقد �أنه قرر ف�ض ال�شراكة»‪.‬‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك ��د رئ�ي����س جم�ل����س امل��راق �ب��ة يف ن ��ادي ب��اري ����س � �س��ان جرمان‬ ‫الفرن�سي‪ ،‬القطري نا�صر اخلليفي ب�أنه غري قلق خل�سارة فريق‬ ‫العا�صمة مباراته االفتتاحية �أمام لوريان ‪ 1-0‬على �أر�ضه يف املو�سم‬ ‫اجلديد للدوري الفرن�سي يوم ال�سبت‪.‬‬ ‫وقال اخلليفي‪�« :‬إنها املباراة الأوىل يف املو�سم‪ ،‬ولدينا خم�سة‬ ‫العبني جدد واملو�سم �سيكون طويال»‪ .‬و�أ�ضاف‪« :‬مع م��رور الوقت‬ ‫�ستتح�سن االمور ويتطور م�ستوى الفريق»‪.‬‬ ‫وكانت �شركة قطر لال�ستثمارات �أ�شرتت ‪ 70‬يف املئة من الأ�سهم‪،‬‬ ‫التي كانت متلكها �شركة كولوين كابيتال يوروب يف النادي الباري�سي‪،‬‬ ‫وق��د انتقلت ملكية الأخ�ير ب�شكل ر�سمي اىل ال�شركة القطرية يف‬ ‫اواخر ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وكانت �أوىل اخلطوات نحو تطوير النادي وجعله من الأندية‬ ‫املناف�سة على الألقاب املحلية والقارية عرب تعيني الربازيلي ليونادرو‪،‬‬ ‫مدرب ميالن و�إنرت ميالن ال�سابق‪ ،‬كمدير ريا�ضي للفريق‪.‬‬ ‫كما مت تدعيم الفريق بعدد من الالعبني املميزين على ر�أ�سهم‬ ‫الأرجنتيني خافيري با�ستوري من بالريمو الإي �ط��ايل‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل امل��ايل حممد �سي�سوكو والفرن�سيني جريميي مينيز وبالي�س‬ ‫ماتويدي‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك ال�ف��ري��ق ال�ف��رن���س��ي ه��ذا امل��و��س��م يف ب�ط��ول��ة ال ��دوري‬ ‫الأوروبي حيث �أوقعته قرعة مرحلة البالي �أوف قبل �أيام قليلة يف‬ ‫مواجهة فريق �أوملبياكو�س فولو�س اليوناين‪.‬‬

‫سارسفيلد يستهل حملة الدفاع عن‬ ‫لقب الدوري األرجنتيني بالتعادل‬

‫سوانسي يوافق على ضم‬ ‫الحارس فورم‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وافق �سوان�سي ال�صاعد حديثا اىل ال��دوري االنكليزي املمتاز‬ ‫لكرة القدم على �ضم حار�س اوترخت الهولندي مي�شال فورم مقابل‬ ‫‪ 1، 5‬مليون جنيه ا�سرتليني‪.‬‬ ‫وا�ستدعي فورم (‪ 27‬عاما) اىل ت�شكيلة هولندا التي �ستخو�ض‬ ‫مباراة ودية مع انكلرتا الأربعاء املقبل على ملعب وميبلي‪ ،‬و�سيكون‬ ‫بديال ملواطنه دورو�س دي فري�س املنتقل اىل ولفرهامبنت وندررز‬ ‫االنكليزي ال�صيف احلايل‪.‬‬ ‫وقال براندن روجرز مدرب �سوان�سي‪« :‬لقد اتفقنا على املبلغ‪،‬‬ ‫ويتوقع ان نتفق على االمور ال�شخ�صية»‪.‬‬ ‫وكان �سوان�سي الذي ت�أهل اىل الدوري االنكليزي املمتاز الول‬ ‫مرة منذ ‪ 28‬عاما‪ ،‬تعاقد مع جناح نيوكا�سل واين روتلدج ومهاجم‬ ‫ميدلزبره لريوي ليتا ومهاجم واتفورد داين غراهام مقابل رقم‬ ‫قيا�سي للنادي بلغ ‪ 3.5‬ماليني جنيه �سرتليني‪ ،‬ومع �ستفني كاوكر‬ ‫والربتغايل جوزيه موريرا‪.‬‬

‫الخليفي غري قلق لخسارة باريس‬ ‫سان جرمان‬

‫فرحة العبي لوريان بالفوز على باري�س �سان جرمان‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ت�ث�م��ر امل�لاي�ين ال �ت��ي �أن�ف�ق�ه��ا نادي‬ ‫باري�س �سان جرمان خالل ال�صيف احلايل‪،‬‬ ‫�إذ �سقط يف مباراته االفتتاحية يف الدوري‬ ‫الفرن�سي لكرة القدم‪� ،‬أم��ام �ضيفه لوريان‬ ‫�صفر‪� 1-‬أول من �أم�س ال�سبت �أمام ‪� 45‬ألف‬ ‫متفرج على ملعب «بارك دي بران�س»‪.‬‬ ‫ومل ي �ن �ج��ح الع� �ب ��و امل � � ��درب ان� �ط ��وان‬ ‫كومبواريه‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم جريميي مينيز‪،‬‬ ‫ومامادو �ساخو وال�صربي ميالن بي�سيفات�س‪،‬‬ ‫وكيفن غامريو وبليز ماتويدي والربازيلي‬ ‫نيني يف ه��ز �شباك ل��وري��ان �صاحب املركز‬ ‫احلادي ع�شر يف املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫من �ضربة حرة لالعب يان جوفر عجز‬ ‫دفاع �سان جرمان عن �إبعاد الكرة‪ ،‬فو�صلت‬ ‫الكرة اىل جوليان كري�سيا ال��ذي �سدد من‬ ‫م�سافة قريبة يف �شباك احل��اري االيطايل‬ ‫�سالفاتوري �سرييغو (‪ ،)28‬لينتهي ال�شوط‬ ‫االول ب �ت �ق��دم ل� ��وري� ��ان يف ظ ��ل �صافرات‬ ‫ا�ستهجان جماهري الفريق الباري�سي الذي‬ ‫عجز عن ال�سيطرة على خ�صمه‪.‬‬ ‫ل�ك��ن يف ال���ش��وط ال �ث��اين‪� ،‬سيطر �سان‬ ‫ج��رم��ان ع�ل��ى امل �ج��ري��ات‪ ،‬و��س�ن�ح��ت ل��ه عدة‬ ‫فر�ص للت�سجيل‪ ،‬على رغم �أن لوريان �أ�صاب‬ ‫العار�ضة من �ضربة حرة رائعة من ارنولد‬

‫مفوميبا (‪ ،)71‬بيد �أن حم ��اوالت الفريق‬ ‫ال � ��ذي � �س �ي �ع��زز � �ص �ف��وف��ه ب�ل�اع��ب الو�سط‬ ‫االرجنتيني خافيري با�ستوري‪ ،‬ذهبت ادراج‬ ‫ال��ري��اح ف�سقط يف فخ امل�ب��اراة االوىل وخرج‬ ‫بدون �أي نقطة‪.‬‬ ‫و�سقط ليل حامل اللقب بفخ التعادل‬ ‫�أم� � ��ام م���ض�ي�ف��ه ن��ان �� �س��ي ‪ 1-1‬ع �ل��ى ملعب‬ ‫«مر�سيل بيكو»‪.‬‬ ‫وافتتح ماتيو دوبو�شي الت�سجيل لليل‬ ‫بطل الثنائية يف املو�سم املا�ضي (‪ ،)48‬لكن‬ ‫ن��ان���س��ي ع ��ادل ع�بر ف��ران��ك ب�يري��ا خ �ط ��أ يف‬ ‫م��رم��ى ف��ري�ق��ه ع�ن��دم��ا ح ��اول ت�شتيت املرة‬ ‫منها �سكنت مرمى احلار�س ميكايل الندرو‬ ‫(‪.)61‬‬ ‫ومل ي�ك��ن م�صري مر�سيليا اف���ض��ل‪ ،‬اذ‬ ‫تعادل على ار�ضه مع �سو�شو ‪ 2-2‬على ملعب‬ ‫«فيلودروم»‪.‬‬ ‫وافتتح االرجنتيني لوت�شو غونزالي�س‬ ‫الت�سجيل بعد ت�سديدة من الدويل الو ديارا‬ ‫حولها الدفاع وعجز احلار�س تيدي ري�شري‬ ‫عن �صدها (‪ ،)38‬لكن مارفان مارتان عادل‬ ‫يف �شباك الدويل �ستيف مانداندا (‪ ،)58‬ثم‬ ‫منح فن�سان ن��وغ�يرا �سو�شو ه��دف التقدم‬ ‫بطريقة جميلة بعد متريرة من اجلزائري‬ ‫ري��ا���ض ب��ودب��وز (‪ ،)71‬بيد ان ل��وي��ك رميي‬ ‫منح مر�سيليا نقطة التعادل بكرة را�سية بعد‬

‫عر�ضية من لوت�شو (‪.)73‬‬ ‫وحقق ليون ف��وزا مقنعا على م�ضيفه‬ ‫ني�س ‪ 1-3‬على «�ستاد دو راي»‪.‬‬ ‫وب �ك��ر ن�ي����س يف اف �ت �ت��اح الت�سجيل عرب‬ ‫ان�ط��وين مونييه ب�ك��رة ر�أ��س�ي��ة ه��زت �شباك‬ ‫الدويل هوغو لوري�س (‪ ،)6‬لكن الأرجنتيني‬ ‫لي�ساندرو لوبيز رد �سريعا وع��ادل االرقام‬ ‫بكرة جميلة (‪.)11‬‬ ‫و�أن �ه��ى ل �ي��ون ال���ش��وط الأول متقدما‬ ‫بعدما جنح بافيتمبي غومي�س من ت�سجيل‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين �إث��ر معمعة داخ��ل املنطقة‬ ‫(‪ ،)33‬وعزز ماك�سيم غونالون النتيجة �إثر‬ ‫�ضربة حرة (‪.)74‬‬ ‫وفاز كاين على �ضيفه فالن�سيان ‪�-1‬صفر‬ ‫بهدف برومان (‪ ،)35‬و�سقط اجاك�سيو �أمام‬ ‫�ضيفه تولوز �صفر‪ 2-‬بهدفني من انطوين‬ ‫ديفو (‪ )45‬وباولو مات�شادو (‪.)73‬‬ ‫وت� �ع ��ادل ب��ري �� �س��ت م ��ع ��ض�ي�ف��ه ايفيان‬ ‫‪ ،2-2‬بهدفني لربونو غروجي (‪ )39‬وبنوا‬ ‫لي�سوامييه (‪ ،)44‬مقابل هدفني ل�سورالن‬ ‫(‪ )16‬وممادي (‪.)19‬‬ ‫وف ��از مونبلييه ع�ل��ى �ضيفه �أوك�سري‬ ‫‪ 1-3‬على ملعب «المو�سون» ب�أهداف يون�س‬ ‫بلهندة (‪ )36‬وجوفري درني�س (‪ )75‬وجريو‬ ‫(‪ )2+90‬م�ق��اب��ل ه ��دف ال�ب��ورك�ي�ن��اب��ي الآن‬ ‫تراوري (‪.)1+45‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعادل فيليز �سار�سفيلد �أمام م�ضيفه غودوي كروز ‪ 1-1‬ال�سبت‬ ‫يف اجل��ول��ة الأوىل ملرحلة ذه��اب ال ��دوري الأرجنتيني لكرة القدم‬ ‫«�أبرتورا ‪ ،»2011‬يف م�ستهل رحلته للدفاع عن لقبه‪.‬‬ ‫وو�ضع الالعب روب�ين رامرييز الفريق امل�ضيف يف املقدمة يف‬ ‫الدقيقة ‪ ، 34‬قبل �أن يت�أثر غودوي كروز بطرد العبه نيكو �سان�شيز‬ ‫قبل نهاية ال�شوط الأول ب�أربع دقائق‪.‬‬ ‫ويف ظل الأف�ضلية العددية متكن حامل اللقب من التعادل �إثر‬ ‫ت�صويبة لالعب �إيفان بيا يف الدقيقة ‪.66‬‬ ‫وتعادل �أول بويز ‪� 1-1‬أي�ضا �أمام �ضيفه بلغرانو كوردوبا‪ ،‬الفريق‬ ‫الذي عاد �إىل الدرجة الأوىل على ح�ساب هبوط ريفر باليت العريق‬ ‫�إىل الدرجة الثانية للمرة الأوىل يف تاريخه‪.‬‬ ‫تقدم �سيزار برييرا لبلغرانو يف الدقيقة الأوىل من ال�شوط‬ ‫الثاين‪ ،‬لكن م��اورو ماتو�س �أدرك التعادل لأ�صحاب الأر���ض خالل‬ ‫اللقاء الهادئ بهدف يف الدقيقة ‪ .54‬وعاد كولون بالنقاط الثالث‬ ‫من ملعب �آر�سنال بعد �أن فاز عليه ‪.1-2‬‬ ‫ومتكن الالعب توما�س كو�ستا يف الدقيقة ‪ 73‬والهداف املخ�ضرم‬ ‫ا�ستيبان فويرت�س يف الدقيقة ‪ 76‬من حتقيق الفوز لكولون بعد ت�أخر‬ ‫الفريق بهدف لالعب غيريمو بوردي�سو يف الدقيقة ‪.36‬‬ ‫وتختتم اجل��ول��ة الأوىل م��ن البطولة ال�ي��وم الأح��د مبباريات‬ ‫�إندبندينتي مع �سان مارتني ونيويلز �أولد بويز مع ا�ستوديانت�س دي‬ ‫البالتا و�سان لورنزو مع النو�س و�أوليمبو مع بوكا جونيورز وتيغري‬ ‫مع را�سينغ‪.‬‬ ‫كانت البطولة قد ا�ستهلت اجلمعة بفوز رافاييال على م�ضيفه‬ ‫بانفيلد ‪� -2‬صفر وتعادل �أونيون مع �أرخنتينو�س جونيورز ‪.1-1‬‬

‫سوانسي يضم الحارس الهولندي فورم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫واف��ق �سوان�سي �سيتي ال�صاعد حديثاً �إىل ال��دوري الإنكليزي‬ ‫املمتاز لكرة ال�ق��دم على �ضم ح��ار���س �أوت��ري�خ��ت الهولندي مي�شال‬ ‫فورم مقابل ‪ 1.5‬مليون جنيه �إ�سرتليني‪ .‬وا�س ُتدعِ َي فورم (‪ 27‬عاماً)‬ ‫�إىل ت�شكيلة هولندا التي �ستخو�ض مباراة ودية مع �إنكلرتا الأربعاء‬ ‫املقبل على ملعب وميبلي‪ ،‬و�سيكون بدي ً‬ ‫ال ملواطنه دورو�س دي فري�س‬ ‫املنتقل �إىل وولفرهامبتون واندررز الإنكليزي ال�صيف احلايل‪.‬‬ ‫وقال براندن روجرز مدرب �سوان�سي‪« :‬لقد اتفقنا على املبلغ‪،‬‬ ‫ويتوقع �أن نتفق على الأمور ال�شخ�صية»‪.‬‬ ‫وكان �سوان�سي الذي ت�أهل �إىل ال��دوري الإنكليزي املمتاز لأول‬ ‫مرة منذ ‪ 28‬عاماً‪ ،‬تعاقد مع جناح نيوكا�سل واين روتلدج ومهاجم‬ ‫ميدلزبره ل�يروي ليتا ومهاجم واتفورد داين غراهام مقابل رقم‬ ‫قيا�سي للنادي بلغ ‪ 3.5‬ماليني جنيه �إ�سرتليني‪ ،‬ومع �ستفني كاوكر‬ ‫والربتغايل جوزيه موريرا‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫كاكاو يقود شتوتغارت‬ ‫إىل صدارة الدوري األملاني‬

‫‪15‬‬

‫ميالن يتوج بلقب كأس‬ ‫السوبر اإليطالية‬ ‫بكني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أح � ��رز ف��ري��ق م �ي�ل�ان ل �ق��ب ك� ��أ� ��س ال�سوبر‬ ‫الإيطالية للمرة ال�ساد�سة يف تاريخه عقب فوزه‬ ‫على ج��اره وغرميه اللدود �إن�تر ميالن بهدفني‬ ‫مقابل ه��دف يف امل �ب��اراة ال�ت��ي �أق�ي�م��ت يف ال�صني‬ ‫وحت ��دي ��داً يف اال� �س �ت��اد امل�ل�ق��ب ب�ع����ش ال �ط��ائ��ر يف‬ ‫العا�صمة بكني‪.‬‬ ‫اف �ت �ت��ح �إن �ت��ر م �ي�ل�ان ال�ت���س�ج�ي��ل يف اللقاء‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال�ه��ول�ن��دي ال ��دويل وي�سلي �سنايدر‬ ‫يف ال ��دق �ي �ق ��ة ‪ 22‬و�أدرك ال� ��� �س ��وي ��دي زالت � ��ان‬ ‫�إبراهيموفيت�ش التعادل يف الدقيقة ‪ ،60‬ومتكن‬ ‫الغاين ال��دويل كيفن برين�س بواتينغ من �إحراز‬ ‫هدف الفوز مليالن يف الدقيقة ‪.69‬‬ ‫وخا�ض ميالن اللقاء باعتباره بطل الدوري‬ ‫الإيطايل يف املو�سم الفائت بينما لعب �إنرت اللقاء‬ ‫بو�صفه حامل لقب ك�أ�س �إيطاليا‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ه��ي امل� ��رة الأوىل ال �ت��ي ي�ل�ت�ق��ي فيها‬ ‫اجل ��اران يف امل�سابقة‪ ،‬وجن��ح م�ي�لان يف االنفراد‬ ‫بالرقم القيا�سي ب�ستة �ألقاب مقابل خم�سة لإنرت‬ ‫ال��ذي خا�ض امل�ب��اراة ال�سابعة له على ال�ت��وايل يف‬ ‫هذه امل�سابقة‪.‬‬ ‫وغ ��اب ع��ن ت�شكيلة ما�سيميليانو �أليغري‬ ‫م��درب م�ي�لان‪ ،‬ك��ل م��ن امل��داف��ع الفرن�سي فيليب‬ ‫مك�سي�س امل�صاب يف ركبته‪ ،‬والظهري النيجريي‬ ‫تاي تايوو املوقوف‪ ،‬يف حني خا�ض العب الو�سط‬ ‫ال�ه��ول�ن��دي وي���س�ل��ي ��س�ن��اي��در امل �ب��اراة �أ��س��ا��س�ي�اً يف‬ ‫ت�شكيلة امل��درب جانبيريو غا�سبرييني يف خ�ضم‬

‫احل��دي��ث ع��ن ان�ت�ق��ال��ه ال��و��ش�ي��ك �إىل مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد بطل �إنكلرتا‪.‬‬ ‫وافتتح «نرياتزوري» الت�سجيل يف الدقيقة ‪22‬‬ ‫من �ضربة حرة نفذها �سنايدر بحرفنة من حدود‬ ‫منطقة اجلزاء‪ ،‬ارتدت من القائم و�سكنت املق�ص‬ ‫الأي�سر ملرمى احلار�س كري�ستيان �أبياتي‪.‬‬ ‫وب �ح��ث م �ي�ل�ان ع ��ن ال� �ت� �ع ��ادل‪ ،‬و� �ص��د قائم‬ ‫احل��ار���س ال�برازي �ل��ي ج��ول�ي��و ��س�ي��زار ك��رة ر�أ�سية‬ ‫ل�ل��دويل ال�سويدي �إبراهيموفيت�ش يف الدقيقة‬ ‫‪.39‬‬ ‫وانتظر «رو��س��ون�يري» حتى ال�شوط الثاين‬ ‫كي يعادل‪ ،‬من ك��رة انطلقت من ق��دم الربازيلي‬ ‫روبينيو‪ ،‬فرو�ضها الهولندي املخ�ضرم كالرن�س‬ ‫��س�ي��دورف ولعبها عر�ضية ليتابعها زالت ��ان من‬ ‫م�سافة قريبة ب�سهولة داخل ال�شباك يف الدقيقة‬ ‫‪.60‬‬ ‫وتابع بطل ال��دوري �ضغطه‪ ،‬وقلب النتيجة‬ ‫�إىل تقدم يف الدقيقة ‪ 69‬بعد متريرة من الظهري‬ ‫�أب��ات��ي‪ ،‬لعبها ذك�ي��ة ال�برازي�ل��ي �ألك�سندر ب��ات��و يف‬ ‫ال�ق��ائ��م الأمي� ��ن‪ ،‬ل�ك��ن ب��وات�ن��غ امل�ت��اب��ع ��س��دده��ا يف‬ ‫املرمى مانحاً ميالن هدف الفوز‪.‬‬ ‫وكانت �آخر مرة توج فيها ميالن بلقب ك�أ�س‬ ‫ال�سوبر مو�سم ‪ 2004‬عندما اكت�سح الت�سيو يف‬ ‫املباراة النهائية بثالثة �أهداف دون رد‪ ،‬علماً ب�أن‬ ‫�إنرت ميالن هو بطل الن�سخة املا�ضية عندما فاز‬ ‫يف النهائي على روما بثالثة �أهداف مقابل هدف‪،‬‬ ‫يف املباراة التي �أقيمت على ملعب �سان �سريو يف‬ ‫ميالن‪.‬‬

‫ريال مدريد يتوصل التفاق‬ ‫من أجل ضم نيمار‬ ‫كاكاو �سجل الهدف الأول يف مرمى �شالكه‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعد مهاجم �شتوتغارت‬ ‫ال ��دويل االمل ��اين ك��اك��او ملباراة‬ ‫ال�برازي��ل ال��ودي��ة بهزه �شباك‬ ‫�شالكه (‪��-3‬ص�ف��ر) يف املرحلة‬ ‫االوىل من بطولة �أملانيا لكرة‬ ‫القدم �أول من �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫فبعد ا�ستدعائه من قبل‬ ‫امل ��درب ي��واك�ي��م ل��وف خلو�ض‬ ‫امل� �ب ��اراة امل �ن �ت �ظ��رة ام� ��ام بلده‬ ‫االم‪ ،‬اف�ت�ت��ح ك��اك��او الت�سجيل‬ ‫بكرة را�سية (‪ )37‬قبل ان يعزز‬ ‫ال �ن �م �� �س��وي م ��ارت ��ن هارنيك‬ ‫االرق � ��ام ب��ر�أ� �س��ه اي �� �ض��ا (‪)56‬‬ ‫وي �ق �� �ض��ي ال �ي ��اب ��اين �شينجي‬ ‫اوك � ��ازاك � ��ي ب �ت �� �س��دي��دة رائعة‬ ‫(‪ )89‬على امال �ضيوف ملعب‬ ‫«مر�سيدي�س بنز ارينا»‪.‬‬

‫و��س�ي�ع��ود ك��اك��او‪ ،‬الأربعاء‬ ‫امل � �ق � �ب� ��ل اىل امل � �ل � �ع� ��ب عينه‬ ‫ليخو�ض مواحهة «نا�سيونال‬ ‫مان�شافت» �ضد بطل العامل‬ ‫خم�س مرات‪.‬‬ ‫وقال برونو الباديا‪ ،‬مدرب‬ ‫�شتوتغارت بطل ‪« :2007‬من‬ ‫اجليد ان ن�ساهم بهذا العر�ض‬ ‫الكروي‪ .‬فر�ضنا احلظر عليهم‬ ‫وخلقنا الكثري من الفر�ص»‪.‬‬ ‫وح� �ق ��ق ه ��ان ��وف ��ر‪ ،‬ال� ��ذي‬ ‫وق��ع م��ع ا�شبيلية اال�سبانية‬ ‫يف م �ب��اراة ق�م��ة �ضمن ملحق‬ ���ال � ��دوري االوروب � ��ي يف ‪ 28‬اب‬ ‫احل � � � ��ايل‪ ،‬ف � � ��وزا م �ه �م��ا على‬ ‫هوفنهامي ‪ 1-2‬على ملعب «اي‬ ‫دبليو دي ارينا»‪.‬‬ ‫واف �ت �ت��ح ال� ��دويل ال�سابق‬ ‫يان �شالودراف الت�سجيل من‬

‫دورتموند يستقبل دريسدن‬ ‫يف كأس أملانيا‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سي�ست�ضيف بورو�سيا درومتوند بطل املانيا لكرة القدم‪ ،‬فريق‬ ‫دينامو دري�سدن يف الدور الثاين من م�سابقة ك�أ�س �أملانيا نتيجة‬ ‫القرعة التي �سحبت �أول من �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫وك��ان دري�سدن من ال��درج��ة الثانية حقق مفاج�أة ك�برى يف‬ ‫الدور ال�سابق عندما قلب ت�أخره �صفر‪ 3-‬امام باير ليفركوزن اىل‬ ‫فوز ‪ 3-4‬بعد التمديد‪.‬‬ ‫و�أع�ف��ي بايرن ميونيخ من القرعة بعد وقوعه مع زيوريخ‬ ‫ال�سوي�سري يف ق��رع��ة ال ��دور الفا�صل امل ��ؤه��ل اىل دوري ابطال‬ ‫اوروبا‪.‬‬ ‫ويحل �شالكه حامل اللقب والذي �سحق تنينيغن من الدرجة‬ ‫ال�سابعة ‪ ،1-11‬على كارل�سروه من الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫و�سيتواجه هوفنهامي م��ع ك��ول��ن وه��ان��وف��ر م��ع ماينت�س يف‬ ‫مواجهتني بني فرق الدرجة االوىل‪.‬‬

‫��ض��رب��ة ح ��رة (‪ ،)15‬ث��م عادل‬ ‫ب�سرعة العب الو�سط البو�سني‬ ‫�سجاد �صاحلوفيت�ش من ركلة‬ ‫ج� ��زاء (‪ .)18‬ون �ت �ي �ج��ة خط�أ‬ ‫ارتكب على �شالودراف‪� ،‬سجل‬ ‫ال�نروج��ي حممد عبدالالوي‬ ‫ه� ��دف ال� �ف ��وز (‪ 30‬م ��ن ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫وح� �ق ��ق ف �ي ��ردر ب ��رمي ��ن‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ع ��ان ��ى ك� �ث�ي�را املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ب��داي��ة ط�ي�ب��ة بفوزه‬ ‫ع�ل��ى �ضيفه كايزر�سالوترن‬ ‫‪� �-2‬ص �ف��ر ع�ل��ى م�ل�ع��ب «في�سر‬ ‫�شتاديون»‪.‬‬ ‫و�سجل ال�سويدي ماركو�س‬ ‫روزن � �ب� ��ورغ (‪ 60‬و‪ )81‬هديف‬ ‫الفائز يف ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫وق � � ��اد ال� � � ��دويل ال�سابق‬ ‫ب� ��ات� ��ري� ��ك ه� �ي� �ل� �م� �� ��س ف ��ري ��ق‬ ‫ف ��ول� �ف� ��� �س� �ب ��ورغ ب� �ط ��ل ‪2009‬‬ ‫لتحقيق فوز كبري خارج ار�ضه‬ ‫على كولن ‪�-3‬صفر على ملعب‬ ‫«راي � ��ن اي�ن�رج ��ي �شتاديون»‪،‬‬ ‫ليت�صدر الرتتيب بالت�ساوي‬ ‫مع �شتوتغارت‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ه�ي�ل�م����س ثنائية‬ ‫(‪ 17‬و‪ )3+90‬ومار�سل �شايفر‬ ‫(‪ )85‬اهداف الذئاب‪ ،‬علما بان‬ ‫مدرب االخري فليك�س ماغاث‬ ‫منح �شارة القائد لكري�ستيان‬ ‫ترا�ش بدال من �شايفر‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل امل� �ه ��اج ��م �سا�شا‬ ‫مولدرز هدفني من ر�أ�سيتني‬ ‫ليقتن�ص اوغ�سبورغ ال�صاعد‬ ‫نقطته االوىل ب�ت�ع��ادل��ه على‬ ‫ار�ضه مع فرايبورغ ‪ 2-2‬على‬ ‫ملعب «ا�س جي ال ارينا»‪.‬‬ ‫و�سجل مولدرز (‪ 53‬و‪)81‬‬ ‫ه��ديف اوغ���س�ب��ورغ وال�سنغايل‬ ‫بابي�س �سي�سه (‪ )48‬والكونغويل‬

‫�سيدريك ماكيادي (‪ )55‬هديف‬ ‫فرايبورغ‪.‬‬ ‫و�سقط هرتا برلني العائد‬ ‫اىل دوري اال�ضواء بعد احرزاه‬ ‫لقب ال��درج��ة الثانية املو�سم‬ ‫املا�ضي‪ ،‬على ار�ضه على امللعب‬ ‫االوملبي امام نورمربغ ‪�-1‬صفر‬ ‫بهدف املهاجم الت�شيكي ال�شاب‬ ‫توما�س بيخارت (‪.)81‬‬ ‫وك��ان بورو�سيا دورمتوند‬ ‫ا� �س �ت �ه��ل ح �م �ل��ة ال� ��دف� ��اع عن‬ ‫ل �ق �ب��ه ب� �ف ��وز م �� �س �ت �ح��ق على‬ ‫�ضيفه هامبورغ ‪ 1-3‬اجلمعة‪،‬‬ ‫يف امل � �ب� ��اراة االف �ت �ت��اح �ي��ة من‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫و�� � � � � �س� � � � � �ج � � � � ��ل ك � � �ي � � �ف� � ��ن‬ ‫غ��رو� �س �ك��روي �ت ����س (‪ 17‬و‪)48‬‬ ‫وم��اري��و غوت�سه (‪ )29‬اهداف‬ ‫دورمت� ��ون� ��د‪ ،‬وروب� � ��رت تي�شي‬ ‫(‪ )79‬هدف هامبورغ‪.‬‬ ‫وام �ت��ع ال �ف��ري��ق اال�صفر‬ ‫اجلماهري التي احت�شدت على‬ ‫ملعبه �سيغنال اي��دون��ا بارك‬ ‫(‪ 80720‬م�ت�ف��رج��ا)‪ ،‬واك��د انه‬ ‫مر�شح ق��وي للمحافظة على‬ ‫لقبه‪ ،‬على رغ��م خ�سارة جنم‬ ‫و��س�ط��ه ن ��وري ��ش��اه�ين لريال‬ ‫م ��دري ��د اال�� �س� �ب ��اين وا�صابة‬ ‫ه� ��داف� ��ه يف امل ��و�� �س ��م املا�ضي‬ ‫الباراغوياين لوكا�س باريو�س‬ ‫يف بداية املو�سم‪.‬‬ ‫يف ال �� �ش��وط الأول‪ ،‬ت�ألق‬ ‫امل� �ه ��اج ��م ال � �ي� ��اب� ��اين العائد‬ ‫� �ش �ي �ن �ج��ي ك� ��اغ� ��اوا وك � ��اد يهز‬ ‫ال�شباك يف ثالث منا�سبات من‬ ‫خالل ت�سديداته ال�صاروخية‪،‬‬ ‫وا� � �ص� ��اب ال �ق��ائ��م االي �� �س��ر يف‬ ‫احدى كراته‪ .‬من جهته‪ ،‬عانى‬ ‫هامبورغ‪ ،‬بطل املانيا ‪ 6‬مرات‪،‬‬ ‫ك�ث�يرا الي �ق��اف الع�ب��ي املدرب‬

‫يورغن كلوب الذين بلغ معدل‬ ‫اعمارهم ‪9‬ر‪ 24‬عاما‪.‬‬ ‫وافتتح امل�ضيف الت�سجيل‬ ‫بعد متريرة حا�سمة من الدويل‬ ‫غوت�سه لغرو�سكرويت�س الذي‬ ‫ان�ف��رد و��س��دد بي�سراه ار�ضية‬ ‫ارتدت من القائم الأي�سر �إىل‬ ‫داخل �شباك احلار�س الت�شيكي‬ ‫ي ��ارو�� �س�ل�اف دروب � �ن ��ي (‪،)17‬‬ ‫لت�شهد املباراة االفتتاحية من‬ ‫البوند�سليغا جم��ددا ت�سجيل‬ ‫االه� � � � � ��داف م � �ن ��ذ ان� �ط�ل�اق ��ة‬ ‫امل�سابقة‪.‬‬ ‫وج� � � ��اء ال� � �ه � ��دف ال� �ث ��اين‬ ‫م ��ن ج �م �ل��ة ف �ن �ي��ة رائ � �ع� ��ة‪ ،‬اذ‬ ‫ا� �س �ت �ل��م ال� �ب ��ول� �ن ��دي روب � ��رت‬ ‫ل �ي �ف��ان��دوف �� �س �ك��ي (‪ 22‬عاما)‬ ‫الكرة من غوت�سه (‪ 19‬عاما)‪،‬‬ ‫فردها بكعبه بحرفنة‪ ،‬لينفرد‬ ‫ال�لاع��ب ال���ش��اب وي�سجل اىل‬ ‫ي�سار احلار�س (‪.)29‬‬ ‫ومل ي �ت ��أخ��ر دورمت ��ون ��د‪،‬‬ ‫ب �ط��ل ال� � � ��دوري ‪ 7‬م � � ��رات‪ ،‬يف‬ ‫زيارة ال�شباك جمددا‪ ،‬اذ حقق‬ ‫ل�ي�ف��ان��دوف���س�ك��ي �أول ثنائية‬ ‫يف ال� � � � ��دوري ب� �ع ��د افتتاحه‬ ‫الت�سجيل‪ ،‬وبلعبة متقنة من‬ ‫غ��وت���س��ه‪� � ،‬س��دده��ا االول على‬ ‫دف �ع �ت�ين يف � �ش �ب��اك هامبورغ‬ ‫(‪.)48‬‬ ‫وب � �ح� ��ث ه � ��ام� � �ب � ��ورغ عن‬ ‫تقلي�ص ال �ف��ارق‪ ،‬وك��ان ل��ه ما‬ ‫اراد من ركنية ابعدها كاغاوا‬ ‫ع� ��ن خ� ��ط امل� ��رم� ��ى‪ ،‬فحدثت‬ ‫معمعة داخل املنطقة ح�سمها‬ ‫ت �ي �� �ش��ي م ��ن م �� �س��اف��ة قريبة‬ ‫داخ��ل مرمى احل��ار���س رومان‬ ‫ف ��اي ��دن� �ف� �ل ��ر (‪ ،)79‬ب� �ي ��د ان‬ ‫ال�ن�ت�ي�ج��ة ب �ق �ي��ت ع �ل��ى حالها‬ ‫لغاية �صافرة النهاية‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكدت �صحيفة ماركا يوم الأحد عرب موقعها‬ ‫الر�سمي على �شبكة االن�ترن��ت �أن ن ��ادي ريال‬ ‫مدريد تو�صل �إىل اتفاق ل�ضم النجم الربازيلي‬ ‫ال�شاب نيمار من نادي �سانتو�س‪.‬‬ ‫وي�ق���ض��ي االت �ف ��اق ع�ل��ى ان���ض�م��ام الالعب‬ ‫�إىل �صفوف ال �ن��ادي امللكي بعد ان�ت�ه��اء بطولة‬ ‫�أن��دي��ة العامل لكرة القدم يف الثامن ع�شر من‬ ‫كانون الأول‪/‬دي�سمرب املقبل‪ ،‬لي�سجل بعد ذلك‬

‫ر�سمياً يف قائمة الفريق خالل فرتة االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية يف كانون الثاين ‪.2012‬‬ ‫كما ر�أت ال�صحيفة �أن مدرب ريال مدريد‪،‬‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينيو‪� ،‬سيكون عليه الآن‬ ‫� �ض��م الع ��ب �آخ� ��ر ل��دع��م خ ��ط ه �ج��وم الفريق‬ ‫حلني و�صول نيمار‪ ،‬وبالتايل �سيكون التوغويل‬ ‫�إميانويل �أدي�ب��اي��ور‪ ،‬الع��ب توتنهام الإنكليزي‪،‬‬ ‫�أبرز املر�شحني للعودة للفريق الذي ق�ضى معه‬ ‫الن�صف ال�ث��اين م��ن املو�سم املا�ضي على �سبيل‬ ‫الإعارة‪.‬‬

‫رودا يجتاز غرونينغن بصعوبة‬ ‫يف الدوري الهولندي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ح ��ول رودا ج��ي ��س��ي ت ��أخ��ره ب �ه��دف �أم ��ام‬ ‫�ضيفه �إف ��س��ي غرونينغن �إىل ف��وز بهدفني‬ ‫مقابل هدف واحد‪ ،‬يف لقائهما م�ساء ال�سبت يف‬ ‫كريكراده �ضمن مناف�سات املرحلة الأوىل من‬ ‫املو�سم اجلديد للدوري الهولندي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ب��د�أ اللقاء بتقدم غرونينغن يف الدقيقة‬ ‫العا�شرة من ركلة جزاء �سددها لياندرو باكونا‬ ‫بنجاح‪ ،‬و�أكمل رودا املباراة بع�شرة العبني بعد‬ ‫طرد العب و�سطه رود فورمر‪.‬‬ ‫ورغ��م النق�ص العددي يف �صفوف الفريق‬ ‫امل�ضيف‪ ،‬ا�ستطاع يف ال�شوط الثاين �أن يدرك‬ ‫التعادل يف الدقيقة ‪ 75‬عن طريق مارك يان‪-‬‬ ‫فليديرو�س‪ ،‬قبل �أن ي�سجل املهاجم ال�سوري‬ ‫ال��دويل �سنحاريب مالكي هدف الفوز الثمني‬ ‫لرودا يف الدقيقة ‪.87‬‬ ‫ويف م� �ب ��اراة �أخ � ��رى اق �ت �ن ����ص �آر ك ��ي �سي‬ ‫فالفيك تعاد ًال ثميناً على �أر�ضه بهدفني لكل‬ ‫فريق مع �ضيفه هرياكليز �أمليلو‪ ،‬ال��ذي تقدم‬ ‫ب�ه��دف�ين نظيفني �أح��رزه �م��ا ك��ل م��ن املهاجم‬ ‫ال�برازي�ل��ي �إي�ف��رت��ون يف الدقيقة ‪ 30‬وغلينور‬ ‫بليت يف الدقيقة ‪ ،80‬قبل �أن ي�ستيقظ �أ�صحاب‬

‫الأر�ض وي�سجلون هدفني متتاليني عن طريق‬ ‫روبرت برابر من ركلة جزاء يف الدقيقة ‪ ،85‬ثم‬ ‫ري��ك تن ف��ورده يف الدقيقة ‪ 88‬لتنتهي املباراة‬ ‫بالتعادل‪.‬‬ ‫وبالنتيجة ذاتها انتهى لقاء هريينفني مع‬ ‫�ضيفه �إن �إي �سي نامييغني الذي جنح يف حتويل‬ ‫ت�أخره بهدفني �إىل التعادل‪� ،‬إذ تقدم هريينفني‬ ‫يف الدقيقة ‪ 47‬بهدف للمهاجم املغربي �أ�سامة‬ ‫ال�سعيدي‪ ،‬و�أ��ض��اف لو�سيانو نار�سينغ الهدف‬ ‫الثاين يف الدقيقة ‪.70‬‬ ‫ويف الدقائق الأخ�يرة‪ ،‬حتولت دفة املباراة‬ ‫بعد �أن �أحرز املدافع برام نويتينك �أول �أهداف‬ ‫نامييغني يف الدقيقة ‪ ،84‬وبعدها بدقيقتني نال‬ ‫ال�سويدي فيكتور �إمل الع��ب و�سط هريينفني‬ ‫البطاقة احلمراء ليغادر امللعب مطروداً ويكمل‬ ‫فريقه املباراة بع�شرة العبني‪ ،‬وا�ستغل نامييغني‬ ‫ه��ذا النق�ص ال �ع��ددي لي�سجل ه��دف التعادل‬ ‫قبل نهاية الوقت الأ�صلي بدقيقة عن طريق‬ ‫املهاجم �ستيف نايالند‪.‬‬ ‫كما انتهت مباراة فنلو و�ضيفه �أوتريخت‬ ‫بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬و�أن�ه��ى فنلو امل�ب��اراة بع�شرة‬ ‫العبني �إثر طرد العب و�سطه روجري مولهوك‬ ‫يف الدقيقة ‪.79‬‬

‫ريان لوخته «يتحرر» من جلباب مايكل فيلبس‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تخل�ص االمريكي ريان لوخته اخريا من ظل‬ ‫مواطنه مايكل فيلب�س‪ ،‬خ�صو�صا يف �ضوء جناحه‬ ‫خالل بطولة العامل لل�سباحة التي �شهدتها مدينة‬ ‫���شنغهاي ال�صينية‪ ،‬وتتويجه بلقب اف�ضل �سباح‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫فر�ض لوخته (‪� 27‬سنة) نف�سه جنما من دون‬ ‫منازع يف �شنغهاي حمرزا خم�س ذهبيات يف الـ‪ 200‬م‬ ‫متنوعة و‪ 200‬م حرة و‪ 200‬م ظهرا و‪400‬م متنوعة‬ ‫والتتابع ‪ 4‬مرات ‪ 200‬م‪ ،‬ف�ضال عن برونزية التتابع‬ ‫‪ 4‬مرات ‪ 100‬م‪ ،‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 12‬لقبا عامليا‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه حقق �شيئا «مل يكن �أي �أح��د يعتقد‬ ‫ب ��أن��ه يف �إم �ك��ان �ي��ة حت�ق�ي�ق��ه»‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا‪�« :‬أن� ��ا على‬ ‫الطريق ال�صحيحة كي �أجنز كل ما �أريده يف دورة‬ ‫لندن الأوملبية العام املقبل»‪.‬‬ ‫كما �أ�صبح لوخته (‪88‬ر‪1‬م‪ 86 ،‬كلغ) �أول �سباح‬ ‫يحطم رق�م��ا قيا�سيا عامليا يف ح��و���ض كبري منذ‬ ‫منع ارت��داء لبا�س ال�سباحة ال�ث��وري امل�صنوع من‬ ‫الـ«بوليوريتان» وا�شهره من ماركة «زي ار �سبيدو»‪،‬‬ ‫الذي بف�ضله حتطم ‪ 123‬رقما قيا�سيا عامليا عامي‬ ‫‪ 2008‬و‪ ،2009‬منها ‪ 43‬رقما يف مونديال روما عام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وق ��د ح�ط��م ل��وخ�ت��ه ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�سباق‬ ‫ال � �ـ‪ 200‬م م�ت�ن��وع��ة يف ط��ري�ق��ه ل�لاح�ت�ف��اظ بلقبه‬

‫العاملي‪ ،‬متفوقا مرة اخ��رى على مواطنه فيلب�س‬ ‫بطل �أوملبيادي ‪ 2004‬و‪ 2008‬والعامل اع��وام ‪2003‬‬ ‫و‪ 2005‬و‪ ،2007‬ح�ي��ث اك�ت�ف��ى االخ�ي�ر بالف�ضية‪.‬‬ ‫وق �ط��ع ل��وخ �ت��ه م���س��اف��ة ال �� �س �ب��اق ب��زم��ن مقداره‬ ‫‪00‬ر‪54‬ر‪ 1‬دقيقة بفارق ‪ 10‬اجزاء يف املئة من الثانية‬ ‫عن رقمه العاملي ال�سابق الذي �سجله يف مونديال‬ ‫روما‪ .‬يف املقابل‪� ،‬سجل فيلب�س ‪16‬ر‪54‬ر‪ 1‬دقيقة‪.‬‬ ‫وك��ان لوخته ت�ف��وق على فيلب�س يف ال� �ـ‪ 200‬م‬ ‫حرة عندما نال ذهبيته االوىل يف البطولة‪ ،‬التي‬ ‫��ش�ه��دت حتطيم رق�م�ين ع��امل�ي�ين ف�ق��ط‪ ،‬ه�م��ا رقم‬ ‫ل��وخ�ت��ه واجن ��از ال�صيني ��ص��ن ي��ان��غ يف ال � �ـ‪1500‬م‬ ‫(‪14‬ر‪34‬ر‪14‬د)‪.‬‬ ‫وه��ي امل ��رة ال�ث��ان�ي��ة ال �ت��ي ي �ه��زم فيها فيلب�س‬ ‫مرتني يف احد ن�سخ بطولة العامل‪ .‬وان االوىل على‬ ‫يدي مواطنه ايان كروكر‪.‬‬ ‫كان لوخته جديرا بهذا التحدي‪ .‬ومنذ مطلع‬ ‫امل��و��س��م احل ��ايل و��ص��ف خ�ب�راء ال�سباحة «احلالة‬ ‫اجلديدة» بـ«املطاردة بني جنمني»‪ .‬ولعل امل�شاركات‬ ‫القليلة لفيلب�س م�ن��ذ م��ون��دي��ال ‪� ،2009‬سلطت‬ ‫اال�ضواء على «�سباح فلوريدا» الذي ح�صد كل �شيء‬ ‫يف بطولة املحيط الهادئ (‪� 6‬ألقاب) وبطولة العامل‬ ‫للحو�ض ال�صغري يف دبي العام املا�ضي (‪ 6‬ذهبيات‬ ‫ورق��م قيا�سي ع��امل��ي يف ال � �ـ‪200‬م متنوعة مقداره‬ ‫‪08‬ر‪50‬ر‪ 1‬دقيقة‪ ،‬وك��ان الوحيد ال��ذي حقق رقما‬ ‫عامليا خاللها)‪ .‬ف�صنفته جملة «�سوميينغ وورلد‬

‫م��اغ��ازي��ن» املتخ�ص�صة يف ال �� �ص��دارة‪ ،‬بعد هيمنة‬ ‫فيلب�س‪ ،‬الذي وجد يف لعب الغولف متنف�سا‪ ،‬طوال‬ ‫املوا�سم االربعة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وانتظر لوخته بطولة الواليات العام املا�ضي‬ ‫ليلحق بـ»الكبري فيلب�س» اخل�سارة االوىل‪ ،‬فنال‬ ‫منه يف �سباق ال� �ـ‪ 200‬م متنوعة‪ ،‬وق�ي��ل يومها ان‬ ‫املنازلة بينهما تفيد الطرفني‪.‬‬ ‫وي��ردد لوخته با�ستمرار �أن��ه يريد �أن يعطي‬ ‫ال�سباحة حجما وبعدا جديدين‪ ،‬ويقول‪�« :‬ساهم‬ ‫فيلب�س يف ذلك ودوري متابعة امل�سرية وم�ساعدته‬ ‫يف هذه املهمة»‪.‬‬ ‫و�أك��د م��درب��ه غريغ ت��روي �أن «الآف ��اق وا�سعة‬ ‫امام لوخته يف الطريق اىل دورة لندن االوملبية»‪،‬‬ ‫اذ ي�ضع يف ح�سبانه الفوز يف ‪ 9‬ذهبيات يف لندن‪،‬‬ ‫لين�سخ رقم فيلب�س القيا�سي الذي ح�صد ‪ 8‬ذهبيات‬ ‫يف بكني ‪ .2008‬علما ان احل�صيلة االوملبية للوخته‬ ‫تبلغ ‪� 3‬أل �ق��اب �إىل اع�ت�لائ��ه من�صة التتويج يف ‪6‬‬ ‫مرات �أخرى‪.‬‬ ‫بعيد اختتام دورة بكني االومل�ب�ي��ة‪� ،‬أع�ل��ن بوب‬ ‫باومان مدرب فيلب�س ان �سباحه �سيخترب م�سافات‬ ‫واخت�صا�صات جديدة ليكون نا�ضجا وم�ستعدا لها‬ ‫ح�ين يحني ا�ستحقاق «ل�ن��دن ‪ ،»2012‬معتربا يف‬ ‫الوقت عينه ان كل انت�صار جديد ا�ضافة اىل �سجل‬ ‫«لن يقارن ابدا ولن يدنو منه �أح��د»‪ ،‬م�شددا على‬ ‫�ضرورة التفتي�ش عن حافز يغري فيلب�س مبوا�صلة‬

‫التحدي‪ .‬ويبدو �أنه وجد �ضالته يف لوخته‪.‬‬ ‫وقبل انطالق بطولة العامل يف �شنغهاي‪ ،‬كان‬ ‫لوخته ال ي��زال يعي�ش «ع�ق��دة االومل�ب��ي العمالق»‬ ‫ويتدرب جيدا ملواجهته‪ .‬واملعادلة ب�سيطة يف هذا‬ ‫ال���ش��أن‪ :‬لوخته يجهد ليفر�ض وج��وده وفيلب�س‬ ‫ي�ك��اب��د لتعوي�ض ت ��أخ��ره يف ال �ت��دري��ب‪ .‬ل��ذا كانت‬ ‫احلما�سة كبرية من قبل الطرفني يف ال�سباقات‬ ‫ال�شتوية خ�صو�صا يف جائزة او�سنت‪.‬‬ ‫ومل يتنف�س لوخته ال�صعداء على رغم ت�ألقه يف‬ ‫دبي‪ ،‬فما �أن عاد �إىل منزله يف غين�سفيل (فلوريدا)‬ ‫ح�ت��ى ت��وج��ه م�ب��ا��ش��رة �إىل امل�سبح لينفذ تدريبه‬ ‫ال �ي��وم��ي‪ ،‬وي�ج�ت��از م���س��اف��ة ‪� 8‬آالف م�تر يف �ضوء‬ ‫الربنامج الذي و�ضعه مدربه تروي‪ ،‬واكتفى بعدها‬ ‫بعطلة مدتها �أربعة �أيام ملنا�سبة عيد امليالد‪.‬‬ ‫رفع لوخته �شعار التدريب ‪� 7‬أي��ام على ‪� 7‬أيام‬ ‫و�صوال �إىل مونديال �شنغهاي‪ ،‬حيث كر�س هيمنته‬ ‫اخ �ي�را‪ ،‬م��ا ج�ع��ل فيلب�س ي�ع�ي��د ال�ن�ظ��ر ويعرتف‬ ‫بت�أخره يف برنامج االعداد‪.‬‬ ‫وت�شري الدالئل �إىل �أن فيلب�س «فتى بالتيمور»‬ ‫�سي�ستعد بكامل قوته خلو�ض �أوملبياد لندن ال�صيف‬ ‫املقبل‪ ،‬حيث �سي�سعى ملوا�صلة �أرقامه اال�سطورية‬ ‫قبل �أن يعتزل اللعبة (‪ 14‬لقبا يف �أوملبيادي ‪2004‬‬ ‫و‪ ،)2008‬و��س�ي�ك��ون م��ن ال���ص�ع��ب ب�ع��ده��ا خو�ضه‬ ‫بطولة العامل التي �ستقام عام ‪ 2013‬يف بر�شلونة‪،‬‬ ‫يف �ضوء ما ملح له �أخريا‪.‬‬

‫يف � �ش �ن �غ �ه��اي‪� ،‬أث� �ب ��ت ل��وخ �ت��ه ل�ل�ج�م�ي��ع خط�أ‬ ‫اع �ت �ق��اده��م �أن� ��ه ب ��ات م ��ن ال �ع �� �س�ير ج ��دا حتطيم‬ ‫رق ��م ع��امل��ي م��ن «ع���ص��ر ال �ب��ول �ي��وري �ت��ان»‪ ،‬م��ا حدا‬ ‫ب��الأ��س�ترال�ي��ة �ستيفاين راي ����س‪ ،‬ال�ت��ي ت�ع��اف��ت من‬ ‫�إ�صابة يف الكتف وتتطلع ال�ستعادة امل�ستوى الذي‬ ‫منحها ثالث ذهبيات يف بكني ‪ ،2008‬بالقول �إنها‬ ‫�شعرت ب ��أن �أداء لوخته �سيلهم �سباحني �آخرين‬ ‫ل��رف��ع م�ستواهم قبل االومل�ب�ي��اد‪ .‬وا��ض��اف��ت‪« :‬كان‬ ‫�شيئا مثريا‪ ،‬حتطيم �أول رق��م قيا�سي منذ الغاء‬ ‫االزي��اء الثورية‪ .‬كنت ا�شاهد اداءه (لوخته)‪ ،‬كان‬ ‫رائعا‪ ،‬وهو بالت�أكيد امر حمفز»‪.‬‬ ‫وم ��ع اق �ت��راب م��وع��د دورة ل �ن��دن االوملبية‪،‬‬ ‫�سرتتقع وترية املقارنات بني لوخته وفيلب�س‪ ،‬وعلى‬ ‫حد تعبري ال�سباح النم�سوي ماركو�س روغان الذي‬ ‫يتدرب مع لوخته يف الواليات املتحدة‪ ،‬فان فيلب�س‬ ‫هو تيم دنكان ال�سباحة‪ ،‬ولوخته ديني�س رودمان يف‬ ‫ا�شارة اىل بع�ض ت�صرفاته وذوقه يف اختيار املالب�س‬ ‫وااللوان الغريبة‪ ،‬ومنها انتعاله حذاء من الرقائق‬ ‫اخ���ض��ر ال �ل��ون م��ن ت�صميمه ي�ع�ت�بره ف� ��أال ح�سنا‬ ‫عليه‪ .‬وال يخفي اب��ن العائلة امل�ؤلفة م��ن خم�سة‬ ‫�أوالد ميله اىل ت�صميم الأزي��اء وتطلعه للعمل يف‬ ‫ع��امل املو�ضة م�ستقبال‪ .‬وه��و «ال��دوجن��وان» الذي‬ ‫ك��ان بف�ضل �إجن��ازات��ه يف احل��و���ض حم��ط �إعجاب‬ ‫زم�ي�لات��ه ال�ل��وات��ي تناف�سن للتقرب م�ن��ه والفوز‬ ‫ب�صحبته خالل مرحلة الدرا�سة الثانوية‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫اتفاق أمني بني السلطة واالحتالل ملنع‬

‫يتقــــــدم‬

‫"مظاهرات أيلول" بالضفة‬ ‫رام اهلل‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت �صحيفة "هارت�س" العربية يف ع��دده��ا ال�صادر �أم�س‬ ‫الأحد عن اتفاق م�س�ؤولني �أمنيني بال�سلطة الفل�سطينية مع �ضباط‬ ‫�إ�سرائيليني على ع��دم "الت�صعيد العنيف" للأو�ضاع خ�لال �شهر‬ ‫�أيلول‪ ،‬حيث تزامن ذلك مع ت�صريحات الناطق با�سم �أجهزة الأمن‬ ‫بال�ضفة عدنان ال�ضمريي مبنع �أي تظاهرات عنيفة �ضد االحتالل‬ ‫خالل �شهر �أيلول‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�ضباطا من‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة‪� ،‬أكد م�س�ؤولون �أمنيون كبار �أن‬ ‫اجلانبيني تبادلوا ر�سائل بهذا ال�ش�أن م��ؤخ� ًرا‪ ،‬عقب القلق الذي‬ ‫ي�سود �أج��واء املنطقة والتوقعات بت�صعيد فل�سطيني حمتمل‪ ،‬قد‬ ‫ي�صل حلد اندالع انتفا�ضة وا�سعة النطاق وب�شكل عنيف‪ ،‬حيث �أكدت‬ ‫امل�صادر الأمنية اال�سرائيلية لل�صحيفة وجود االتفاق املذكور‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن القيادة الأمنية يف ال�سلطة �سلمت �سلطات‬ ‫االحتالل ر�سائل تطمني ت�شري �إىل �أن الهبة اجلماهريية التي دعت‬ ‫�إليها قيادات ال�سلطة‪� ،‬ستكون �سلمية ولن تخرج عن الإطار املخطط‬ ‫له‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة ف ��إن ال��دع��وات للخروج مب�سريات �شعبية‬ ‫وا�سعة بتاريخ ‪� 20‬أيلول‪ ،‬حيث تبد�أ مناق�شات الأمم املتحدة‪� ،‬ستكون‬ ‫يف جتمعات و�سط املدن الفل�سطينية وب�شكل كبري ولن تتوجه �إىل‬ ‫مناطق االحتكاك مع اجلي�ش اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫وت �ت �خ��وف ق� �ي ��ادة اجل �ي ����ش وب��ال��رغ��م م ��ن ه� ��ذه التطمينات‬ ‫الفل�سطينية من خروج الأمور عن �سيطرة ال�سلطة‪ ،‬خ�صو�صا لدى‬ ‫اجليل ال�شاب ال��ذي يتوا�صل ع�بر �شبكات الإن�ترن��ت االجتماعية‬ ‫وجنح يف تنظيم م�سريات كبرية ووا�سعة بال�شارع الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة ف�إن اجلهات الأمنية اال�سرائيلية‪ ،‬تدرك �أن‬ ‫قيادات ال�سلطة ال تريد مواجهة جديدة مع دولة االحتالل‪ ،‬ولكنها‬ ‫ت��ري��د �أن ت��وق��ظ ال�ع��امل وت�ضغط عليه م��ن �أج��ل حتقيق مكا�سب‬ ‫�سيا�سية‪� ،‬إال �أن اجلي�ش اال�سرائيلي يدر�س كل االحتماالت ويتابع‬ ‫�أدق التفا�صيل يف الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬

‫الدكتور �أكرم عبدالقادر‬ ‫ب�أ�سمى �آيات التهنئة والتربيك من الأخ وال�صديق‬

‫تهنئة‬ ‫وتربيك‬

‫الدكتور ح�سن وهدان‬ ‫مبنا�سبه ح�صوله على درجة الدكتوراه‬ ‫يف الفقه والت�شريع من كلية ال�شريعة ‪ /‬اجلامعة الأردنية‬

‫نفع اهلل به الإ�سالم وامل�سلمني‬ ‫اعالن �صادر عن مديرية الأمن العام‬ ‫�إدارة �ش�ؤون الأفراد‬ ‫�أو ًال‪ :‬تعلن مديرية الأمن العام ‪� /‬إدارة �ش�ؤون الأف��راد عن حاجتها لتجنيد عدد من الأف��راد حملة ال�شهادة اجلامعية ‪ /‬البكالوريو�س ‪ +‬دبلوم ناجح �شامل ‪+‬‬ ‫توجيهي ناجح ‪ +‬توجيهي را�سب بال�صبغة الع�سكرية ذكور فقط ‪ -‬و�ضمن خطة التجنيد لعام (‪ )2012‬و�ضمن ال�شروط التالية‪:‬‬ ‫ �أن يكون �أردين اجلن�سية‪.‬‬‫ �أن ال يكون حمكوماً ب�أية جنحة �أو جناية خملة بال�شرف �أو الأمانة و�أن يكون ح�سن ال�سرية وال�سلوك‪.‬‬‫ �أن ال يقل الطول عن (‪� )168‬سم و�أن يتنا�سب الطول مع الوزن‪.‬‬‫ �أن ال يزيد العمر عن (‪� )27‬سنة‪.‬‬‫ �أن ال يكون له خدمة �سابقة يف القوات امل�سلحة �أو الأجهزة الأمنية الأخرى‪.‬‬‫ �أن يكون الئقاً للخدمة من الناحية ال�صحية‪.‬‬‫ �أن يجتاز فح�ص اللياقة البدنية واملقابلة ال�شخ�صية والتي �ستحدد فيما بعد‪.‬‬‫ تعطى الأولوية للم�ؤهل العلمي الأعلى وح�سب املناطق‪.‬‬‫ثاني ًا‪ :‬الوثائق املطلوبة‪:‬‬ ‫ دفرت العائلة للوالد �أو �شهادة الوفاة �إذا كان الوالد متويف‪.‬‬‫ هوية الأحوال املدنية و�صورة عنها‪.‬‬‫ امل�صدقة اجلامعية و�شهادة الدبلوم ال�شامل وك�شف عالمات التوجيهي �أو �صورة م�صدقة عنهم‪.‬‬‫ دفرتة خدمة العلم‪.‬‬‫ثالث ًا‪ :‬مكان تقدمي الطلبات واملقابالت كما هو مبني باجلدول �أدناه‪:‬‬ ‫املحافظات‬

‫تاريخ‬ ‫تقدمي الطلب‬

‫اليــــــــــــوم‬

‫مكان تقدمي الطلبات‬

‫املحافظات‬

‫تاريخ‬ ‫تقدمي الطلب‬

‫اليــــــــــــوم‬

‫مكان تقدمي الطلبات‬

‫حمافظة العقبة‬

‫‪2011/8/9‬‬

‫الثالثاء‬

‫مديرية �شرطة حمافظة العقبة‬

‫حمافظة البلقاء‬

‫‪2011/8/18‬‬

‫اخلمي�س‬

‫مديرية �شرطة حمافظة البلقاء‬

‫حمافظة معان‬

‫‪2011/8/10‬‬

‫االربعاء‬

‫مديرية �شرطة حمافظة معان‬

‫حمافظة الزرقاء‬

‫‪2011/8/21‬‬

‫االحد‬

‫مديرية �شرطة حمافظة الزرقاء‬

‫حمافظة الطفيلة‬

‫‪2011/8/11‬‬

‫اخلمي�س مديرية �شرطة حمافظة الطفيلة‬

‫حمافظة جر�ش‬

‫‪2011/8/22‬‬

‫االثنني‬

‫مديرية �شرطة حمافظة جر�ش‬

‫حمافظة الكرك‬

‫‪2011/8/14‬‬

‫االحد‬

‫مديرية �شرطة حمافظة الكرك‬

‫حمافظة عجلون‬

‫‪2011/8/23‬‬

‫الثالثاء‬

‫مديرية �شرطة حمافظة عجلون‬

‫حمافظة مادبا‬

‫‪2011/8/15‬‬

‫االثنني‬

‫مديرية �شرطة حمافظة مادبا‬

‫حمافظة املفرق‬

‫‪2011/8/24‬‬

‫االربعاء‬

‫مديرية �شرطة حمافظة املفرق‬

‫‪2011/8/16‬‬

‫الثالثاء طرببور ‪ -‬اكادميية ال�شرطة‬ ‫امللكية ‪ -‬االحتاد الريا�ضي‬ ‫االربعاء طرببور ‪ -‬اكادميية ال�شرطة‬ ‫امللكية ‪ -‬االحتاد الريا�ضي‬

‫اخلمي�س‬

‫مديرية �شرطة حمافظة اربد‬

‫االحد‬

‫مديرية �شرطة حمافظة اربد‬

‫حمافظة العا�صمة (لواء ناعور‪،‬‬ ‫وادي ال�سري ‪ ،‬اجليزة ‪ ،‬الق�صبة)‬ ‫حمافظة العا�صمة (لواء �سحاب‪،‬‬ ‫املوقر‪ ،‬ماركا اجلامعة ‪ ،‬القوي�سمة)‬

‫‪2011/8/17‬‬

‫حمافظة اربد (الق�صبة‪ ،‬بني عبيد‪،‬‬ ‫املزار ال�شمايل‪ ،‬الو�سطيه‪ ،‬بني كنانه) ‪2011/8/25‬‬ ‫حمافظة اربد (الرمثا‪ ،‬الأغوار‬ ‫‪2011/8/28‬‬ ‫ال�شمالية‪ ،‬الكورة‪ ،‬الطيبة)‬


‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪� )8‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫�صفحة م�شرقة من تاريخ العثمانيني‬

‫فتح القسطنطينية‬

‫تقبيل أيادي كبار السن‪..‬‬ ‫تقليد وآراء مختلفة‬ ‫‪2‬‬

‫مسابقة ‪ ..‬شخصيات تركت أثرا‬

‫اإلعجاز العلمي‬

‫برعاية‬

‫في القرآن والسنة‬ ‫«والجبال أوتادا»‪..‬‬

‫‪6‬‬

‫قيمة الجوائز ‪ 6‬آالف دينار ‪16‬‬


‫‪2‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫تقبيل أيادي كبار السن‪ ..‬تقليد وآراء مختلفة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫يق ّبل يدي �أبويه على م�ض�ض‪ ،‬خا�ضعا لتقاليد‬ ‫قدمية يرف�ض �أن يبقى �أ�سريا لها ولطقو�سها‪ ،‬جازما‬ ‫�أن اح�ت�رام ال��وال��دي��ن وت�ق��دي��ره�م��ا لي�س يف تقبيل‬ ‫يديهما‪ ،‬ب��ل يف الإح���س��ان �إليهما وال �� �س ��ؤال عنهما‪،‬‬ ‫واالطمئنان والإنفاق عليهما‪.‬‬ ‫ب�ه��ذا ي�ب�رر ع�ب��د ال��رح�م��ن ال�شيخ لـ"ال�سبيل"‬ ‫رف���ض��ه ع ��ادة تقبيل �أي� ��ادي ال��وال��دي��ن وك �ب��ار ال�سن‬ ‫ك��اجل��د واجل� ��دة وال �ع��م وال �ع �م��ة واخل� ��ال واخلالة‪،‬‬ ‫م�ستدركا ب�صوت مك�سور ور�أ�س مهزوز �أنه مع كرهه‬ ‫هذه العادة ولكنه م�ضطر ملمار�ستها وفعلها‪.‬‬ ‫يقال �إن �أول من �أوج��د ع��ادة تقبيل الأي��ادي هو‬ ‫�أح��د ملوك ال�شرق ال�ق��دم��اء‪ ،‬وك��ان م�صابا مبر�ض‬ ‫الأك��زمي��ا يف يديه وال يتوقف عن حكهما‪ ،‬ف�أح�ضر‬ ‫له �أطباء الق�صر جمموعة من املهرجني وال�سفهاء‬ ‫ليقبلوا ي��دي��ه دون ت��وق��ف‪ ،‬وب��ذل��ك ال يبقى للملك‬ ‫وق��ت حلكهما‪ ،‬وم��ن ذل��ك الزمن �أ�صبح تقبيل اليد‬

‫عادة وتقليدا عند كثري من النا�س‪.‬‬ ‫ل�ي���س��ت م�ق�ي��ا��س��ا ل�ل�اح�ت�رام وال �ت �ق��دي��ر‪ ،‬لكني‬ ‫�أ�ؤي��د تقبيل �أي��ادي الوالدين والكبار من الأق��ارب يف‬ ‫املنا�سبات‪ ،‬يقول مبت�سما �أمني حرز اهلل معلم املدر�سة‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫ي�ب��دي �سعادته م��ن خ�لال تقبيل ي��دي والديه‬ ‫كلما عاد من العمل الذي يغيب فيه ثالثة �أيام من‬ ‫كل �أ�سبوع‪ ،‬مظهرا بهذه احلالة ج��زءا من التبجيل‬ ‫والإعزاز لأبويه‪ ،‬ويف حال زواجه و�إجنابه لن يحر�ص‬ ‫حرز اهلل على تقبيل يده من قبل �أبنائه‪ ،‬ولن يجربهم‬ ‫ع�ل��ى ف�ع��ل ذل ��ك‪ ،‬مبينا �أن تقبيل �أي ��دي الوالدين‬ ‫والكبار ي�أتي باملالحظة واملراقبة والتقليد‪.‬‬ ‫ا�سامة امل�صراطي ال��ذي يعمل مندوب مبيعات‬ ‫يتمنى تقبيل ي��دي ك��ل م��ن ل��ه ف�ضل وح��ق وواجب‬ ‫عليه‪ ،‬ولي�س يدي والديه والكبار من �أقاربه فقط؛‬ ‫لأنه تقليد حمبوب ومرغوب‪.‬‬ ‫يعرتف �أن��ه يقبل ي��دي والدته يوميا‪ ،‬وال يجد‬ ‫حرجا يف ذل��ك‪ ،‬وال ي�تردد بالقيام يف عمل ذل��ك يف‬

‫�أي م�ك��ان ويف ك��ل الأح� ��وال‪ ،‬ب��ل ي�ق��وم بتقبيل ر�أ�س‬ ‫�أم��ه �أي�ضا‪ ،‬الفتا �إىل �أنها العزيزة بعد وف��اة والده‪،‬‬ ‫راف�ضا و�صف هذا ال�سلوك ب�أنه مذلة و�صغار �أمام‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫يحذر امل�صراطي من �أن يكون هذا الفعل �صادرا‬ ‫ع��ن م�صلحة �أو م�ظ�ه��را زائ �ف��ا �أم ��ام ال �ن��ا���س‪ ،‬فهذا‬ ‫مرفو�ض‪ ،‬منوها ب�أن بع�ض الأبناء يفعل هذا لأجل‬ ‫احل�صول على منفعة �أو فائدة من والديه‪ ،‬بالتايل‬ ‫ال ت�ك��ون ع��ن ق�ن��اع��ة وح��ب واح�ت��رام‪ ،‬ل��ذل��ك ين�صح‬ ‫برتكها‪.‬‬ ‫احل��اج ح�سن عباهرة �صاحب بقالة يبدي عدم‬ ‫رغبته وقلة حر�صه على تقبيل يده من قبل �أبنائه‬ ‫و�أح �ف��اده‪ ،‬مبينا �أن��ه يحاول �سحب ي��ده عندما يهم‬ ‫�أح ��ده ��م ب�ت�ق�ب�ي�ل�ه��ا‪ ،‬م� ��ؤك ��دا يف ال��وق��ت ن�ف���س��ه عدم‬ ‫معار�ضته �إياها �أو حماربتها‪.‬‬ ‫ي�شرح العباهرة �أنه ال ير�ضى لأحد �أبنائه ال�صغار‬ ‫�أن ي�سلم على �أحد �أقربائه من كبار ال�سن وال يقوم‬ ‫بتقبيل يده‪ ،‬قائال له‪" :‬قبل يد عمك يا ولد"‪ ،‬نافيا‬

‫�أن يكون قد فكر يف يوم من الأيام بعدم تقبيل يد �أبيه‬ ‫�أو �أمه �أو �أحد �أقاربه الكبار‪ ،‬مظهرا �سعادته بالقيام‬ ‫بهذا الفعل اللطيف‪ ،‬ح�سب و�صفه‪.‬‬ ‫ي�ق��ول �أ��س�ت��اذ علم االج�ت�م��اع يف جامعة البلقاء‬ ‫التطبيقية ح�سني اخل��زاع��ي لـ"ال�سبيل" �إن عادة‬ ‫تقبيل يدي كبار ال�سن �سلوك تعبريي تقليدي ينتقل‬ ‫عرب امل��وروث والنظر واملالحظة من الآب��اء للأبناء‪،‬‬ ‫وهو �أمر حممود مرغوب لدى كبار ال�سن‪.‬‬ ‫ي�ضيف �أن ه��ذه العادة توحي بال�شكر والف�ضل‬ ‫وال �ت��وا� �ص��ل وال �ت �ع��اط��ف ورد اجل �م �ي��ل‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫التعبري ع��ن امل�شاعر اجليا�شة احلقيقية م��ن قبل‬ ‫الأبناء جتاه �آبائهم‪.‬‬ ‫ي��دع��و اخل��زاع��ي �إىل احل�ف��اظ على ه��ذه العادة‬ ‫التي ت�شعر الكبري بوجوده‪ ،‬وتكاد تتميز بها ال�شعوب‬ ‫العربية عن غريها من ال�شعوب‪ ،‬حمذرا من ذوبانها‬ ‫واختفائها عند بع�ض النا�س‪ ،‬خا�صة يف املجتمعات‬ ‫احل�ضرية واملدنية التي بد�أت جترفها �أخالق العوملة‬ ‫والر�أ�سمالية اجلديدة‪.‬‬


‫‪3‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫قوة الحماية األردنية يف أفغانستان توزع طرود خري‬ ‫رمضانية‬

‫صندوق الزكاة‬ ‫يوزع قسائم‬ ‫غذاء وكساء يف‬ ‫األغوار الشمالية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫وزعت قوة احلماية الأردنية‬ ‫ال �ع��ام �ل��ة يف �أف �غ��ان �� �س �ت��ان طرود‬ ‫خ�ي�ر رم �� �ض��ان �ي��ة ق��دم��ت هدية‬ ‫م��ن ال �ق��وات امل���س�ل�ح��ة الأردن �ي��ة‬ ‫ل �ل �م��واط �ن�ي�ن الأف� � �غ � ��ان �ضمن‬ ‫منطقة م�س�ؤولية القوة مبنا�سبة‬ ‫حلول �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫وا�شتملت الطرود على مواد‬ ‫مت��وي �ن �ي��ة وغ ��ذائ� �ي ��ة ومالب�س‬ ‫للأطفال‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا النهج ا�ستمرارا‬ ‫ل �ل��دور الإن �� �س��اين ال�ن�ب�ي��ل الذي‬ ‫تقوم به قوة احلماية الأردنية يف‬ ‫�أفغان�ستان من تلم�س الحتياجات‬ ‫ال�شعب الأف�غ��اين‪ ،‬وخ�صو�صا يف‬ ‫�شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬ثمنت الفاعليات‬ ‫ال�شعبية الأفغانية ه��ذه اللفتة‬ ‫الإن�سانية الكرمية‪ ،‬معربة عن‬ ‫ب��ال��غ ال���ش�ك��ر وال�ت�ق��دي��ر ل�ل��أردن‬ ‫وال�ق�ي��ادة الها�شمية على الدور‬ ‫الكبري ال��ذي تنه�ض ب��ه القوات‬ ‫امل�سلحة الأردن� �ي ��ة يف امل�ساهمة‬ ‫ب�ح�ف��ظ الأم � ��ن واال� �س �ت �ق��رار يف‬ ‫�أف �غ��ان �� �س �ت��ان‪ ،‬وت �ق ��دمي خمتلف‬ ‫�أ� �ش �ك��ال امل �� �س��اع��دات الإن�سانية‬ ‫لل�شعب الأفغاين‪.‬‬

‫ال�شونة ال�شمالية ‪ -‬برتا‬ ‫وزع � �ص �ن��دوق ال ��زك ��اة من‬ ‫خ �ل�ال م��دي��ري��ة �أوق � � ��اف ل ��واء‬ ‫الأغ � ��وار ال�شمالية �أم ����س ‪963‬‬ ‫ق���س�ي�م��ة غ � ��ذاء وك �� �س��اء لأ�سر‬ ‫فقرية يف اللواء مبنا�سبة �شهر‬ ‫رم�ضان الف�ضيل‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر �أوق ��اف اللواء‬ ‫ال��دك �ت��ور م�ن�ج��د ال �� �ش��ري��دة �إن‬ ‫الق�سائم التي مت توزيعها على ‪7‬‬ ‫جلان للزكاة تنت�شر يف خمتلف‬ ‫مناطق ال �ل��واء‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫الأ�سر التي تتقا�ضى م�ساعدات‬ ‫�شهرية من ال�صندوق‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن الق�سائم تتيح حلاملها‬ ‫الت�سوق من �إح��دى امل�ؤ�س�ستني‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة �أو امل��دن �ي��ة و�شراء‬ ‫االحتياجات من املواد التموينية‬ ‫�أو املالب�س �أو الأدوات املنزلية‬ ‫ت�ب�ل��غ ق�ي�م��ة ال ��واح ��دة م�ن�ه��ا ‪50‬‬ ‫دينارا‪.‬‬

‫من توزيع الطرود‬

‫عائالت يف إربد تتعامل بواقعية لتأمني مصاريف رمضان‬ ‫اربد ‪ -‬برتا‬ ‫ي �ج��وب ط ��ارق ��س��اح��ة م�سجد ارب ��د ال�ك�ب�ير ي�ج��ر �صندوقا‬ ‫بال�ستيكيا يف داخله عبوات من �شراب متعددة �ألوانه و�أنواعه‪،‬‬ ‫يعدها والده؛ ليبيعها طارق لقاء مبلغ مايل ي�ؤمن لأ�سرته ثمن‬ ‫فطور الأ�سرة يوما بيوم‪ ،‬بح�سب قوله لوكالة الأنباء الأردنية‬ ‫(برتا)‪.‬‬ ‫وي �ح��اول ال�صغري ب�ب�راءة مم��زوج��ة ب��رج��ول��ة مبكرة ودون‬ ‫ا�ستجداء �أن يقنع املارين مبزايا ع�صريه املركز بعبوته االقت�صادية‪،‬‬ ‫�إذ يبيع العبوة التي �سعتها لرت ون�صف اللرت بدينار‪ ،‬وب�إمكان‬ ‫امل�شرتي �أن ميزجها باملاء فتنتج له خم�سة �أ�ضعاف الكمية‪.‬‬ ‫وي�ضيف ط��ارق‪�" :‬أعمل جاهدا داعيا اهلل �أن يوفقني لبيع‬ ‫الع�صري لأرجع �إىل البيت و�أنا �أحمل مبلغا ب�سيطا من املال يوفر‬ ‫لأ�سرتي املكونة من �أمي وثالثة �إخوة �صغار و�أختني‪ ،‬وجبة �إفطار‬ ‫رم�ضانية �شهية‪ ،‬مبينا �أن والده يعمل يف جمل الدهان‪ ،‬ودخله ال‬ ‫يكفي م�صروف البيت‪ ،‬وبخا�صة �أنهم ي�سكنون بيتا م�ست�أجرا‪.‬‬ ‫ويف ال�ساحة ذات�ه��ا‪ ،‬ق��ال ع��دد من املواطنني يبيعون �أنواعا‬ ‫خمتلفة من الع�صائر التي يزداد االقبال عليها يف رم�ضان �إنهم‬ ‫يلج�أون يف رم�ضان فقط لبيع الع�صري للح�صول على دخل �إ�ضايف‬ ‫يفي بالتزاماتهم يف ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫�أرب��اب �أ�سر حممد التميمي وعلي ح�سان و�أحمد ال�صمادي‬ ‫جل�أوا لال�ستدانة ملواجهة زيادة النفقات يف هذا ال�شهر الف�ضيل‬ ‫بعدما عجزوا عن ت�أمني حاجياتهم من رواتبهم التي ت�آكلت‪ ،‬ومل‬ ‫تف بالتزاماتهم حتى موعد الراتب املقبل‪ ،‬خ�صو�صا �أن ال�شهر‬ ‫يعقبه العيد مب�صاريفه وال��ذي يتزامن مع ع��ودة الطالب اىل‬ ‫املدار�س التي تزيد من م�صاريف العائالت والتي ال ميكن للأ�سر‬

‫الفقرية واملحدودة الدخل حتملها‪.‬‬ ‫يقول عماد حممد �إنه ا�ضطر �إىل اال�ستدانة من �أحد معارفه‬ ‫مبلغ ‪ 300‬دينار كي يوفر لأ�سرته امل�ؤلفة من �أربعة �أفراد التزامات‬ ‫رم�ضان واملدر�سة‪.‬‬ ‫حار�سا �إىل �أنّه بات عاجزًا عن‬ ‫وي�شري عمر مومني الذي يعمل ً‬ ‫حت ّمل وط�أة امل�صاريف خا�صة مع نهاية ال�شهر املا�ضي التي كانت‬ ‫�صعبة عليه‪ ،‬حتى �إنّ راتب ال�شهر احلايل الذي من املفرو�ض �أن‬ ‫ينفقه خالل ال�شهر �سرعان ما تبخ ّر‪ ،‬فا�ستدان مبلغ ‪ 200‬دينار‬ ‫من معارفه ليتمكن من توفري امل�صروف اىل نهاية ال�شهر‪ ،‬حيث‬ ‫يهل هالل راتب ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وتبني �أم عبداهلل �أنها قدمت من الرمثا �إىل اربد للح�صول‬ ‫على قر�ض من جمعية لتفي بالتزامات رم�ضان‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫راتب زوجها البالغ ‪ 250‬دينارا ال يفي بالتزامات �أ�سرتها املكونة‬ ‫من خم�سة �أف��راد‪ ،‬وابنتها الكبرية تدر�س يف اجلامعة‪ ،‬ولها ابنة‬ ‫بحاجة �إىل عالج �شهري للقرنية غري خا�ضع للت�أمني تكلفته ‪50‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫وي�سجل كل من في�صل‪ ،‬وجمال ونبيل عمال مياومة‪� :‬إنهم‬ ‫يت�أملون �ضعفني يف رم�ضان‪ ،‬لقلة حيلتهم �أمام ما تفر�ضه الأعباء‪،‬‬ ‫م��ا ي�ضطرهم �إىل االق�ت�را���ض‪ ،‬وي��راك��م ال��دي��ون عليهم ويزيد‬ ‫معاناتهم املادية‪.‬‬ ‫ويقول �سليمان العامل يف ور�شة خا�صة‪�" :‬أجرتي ال ت�سمح‬ ‫بتغطية ك��ل متطلباتي ال�شهرية‪ ،‬وعليه يلج�أ �إىل فتح دفرت‬ ‫خم�ص�ص للقرو�ض على م�ستوى متجر ق��ري��ب‪ ،‬وي��ؤك��د فريد‬ ‫احلار�س الليلي‪�" :‬إين �أنفق ن�صف راتبي بت�سديد الدين‪ ،‬و�أ�شرتي‬ ‫بالن�صف الثاين‪ ،‬ما �أ�ستطيع من متطلبات البيت قبل اال�ستدانة‬ ‫جمددًا"‪.‬‬ ‫ويبني عدد من التجار �أن قبول التجار بفتح دفاتر �إقرا�ض‬

‫لزبائنهم‪ ،‬مبثابة "امتياز" ال يحظى ب��ه �إ ّال ال��زب��ائ��ن الذين‬ ‫ميتلكون م��وا��ص�ف��ات امل�صداقية وال��وف��اء والإم �ك��ان��ات لت�سديد‬ ‫دي��ون �ه��م‪ ،‬يف ح�ين ي��رف����ض جت ��ار �آخ � ��رون ب�شكل ق�ط�ع��ي �صيغة‬ ‫اال� �س �ت��دان��ة‪ ،‬وي��رف��ع ه� ��ؤالء الف �ت��ات ُك�ت��ب عليها جملة "الدين‬ ‫ممنوع"‪.‬‬ ‫وعلى جانب �آخر‪ ،‬عمدت بع�ض ربات بيوت �إىل اتباع �أ�سلوب‬ ‫التقنني والرت�شيد حتى ال ت�ضطر �إىل اال��س�ت��دان��ة‪ ،‬فتقول �أم‬ ‫حممد �إنها ال متانع هي و�أ�سرتها من �أن تكون وجبة الإفطار‬ ‫ليومني‪ ،‬وقد تكتفي بوجبات ب�سيطة حتى مير رم�ضان مب�صاريف‬ ‫معتدلة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن زوجها يعمل مدر�سا‪ ،‬و�أ�سرتها مكونة من‬ ‫‪� 6‬أط�ف��ال‪ ،‬وبعد �أ�سابيع �ستبد�أ جتهيزات املدر�سة‪ ،‬فلم يكن من‬ ‫و�سيلة �أمامها �سوى االقت�صاد واالعتدال على غري العادة يف �أ�شهر‬ ‫يف �أعوام �سابقة‪.‬‬ ‫وتبني �أم �إ�سالم �أنها و�ضعت مع زوجها برناجما للم�صاريف‬ ‫منذ بداية رم�ضان حتى ال تقع الأ�سرة يف مطب العام املا�ضي‪� ،‬إذ‬ ‫نفد الراتب قبل �أن ت�ؤدي التزامات الأ�سرة‪.‬‬ ‫وتتفاوت �آراء التجار بالن�سبة للإقبال على ال�شراء يف رم�ضان‬ ‫ه��ذا العام‪ ،‬حيث ي�شري بع�ض جت��ار اخل�ضار والفاكهة واللحوم‬ ‫املجمدة يف منطقة احل�سبة بجوار �ساحة م�سجد �إربد الكبري �إىل‬ ‫الإقبال ال�شديد على ال�شراء‪ ،‬يف حني يقول بع�ضهم �إن الإقبال‬ ‫على ال�شراء انخف�ض ن�سبة الن�صف عن الأعوام ال�سابقة‪ ،‬مع �أن‬ ‫�سعر املواد مل يرتفع على ال�سابق‪.‬‬ ‫وهكذا تنوعت �أ�ساليب تعامل الأ�سر مع ازدي��اد االلتزامات‬ ‫يف رم�ضان الف�ضيل الذي يعقبه موعد العودة اىل املدار�س الذي‬ ‫يثقل الأ�سر مب�صاريفه‪ ،‬يف حني ما زالت الرواتب يف تقههر �أمام‬ ‫كل ارتفاع اال�سعار‪ ،‬وكرثة االلتزامات‪.‬‬

‫نقابة املهندسني‬ ‫الزراعيني تبدأ‬ ‫حملة مساعدات‬ ‫خريية يف إربد‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬ ‫ب � � ��د�أت ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫ال ��زراع� �ي�ي�ن ف� ��رع �إرب� � ��د �أم�س‬ ‫حملتها الثامنة (�أب��واب اخلري‬ ‫ال��رم���ض��ان�ي��ة) حت��ت ��ش�ع��ار (يا‬ ‫ب ��اغ ��ي اخل �ي��ر �أق� � �ب � ��ل)‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫مل �� �س��اع��دة الأي� � �ت � ��ام وال� �ف� �ق ��راء‬ ‫واملعوزين يف املحافظة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الفرع املهند�س‬ ‫ماجد عبندة �إن احلملة تهدف‬ ‫�إىل جمع امل�ساعدات واملعونات‬ ‫وال� �ت�ب�رع ��ات م ��ن �أه � ��ل اخلري‬ ‫لإق��ام��ة �أن�شطة تكافلية خالل‬ ‫ال�شهر الف�ضيل ت�شتمل على‬ ‫تنظيم �إفطار للأيتام‪ ،‬وتوزيع‬ ‫احل�ق��ائ��ب امل��در��س�ي��ة‪ ،‬والطرود‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة‪ ،‬وك���س��وة ال�ع�ي��د على‬ ‫امل�ستحقني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النقابة �أعدت‬ ‫قائمة ب�أ�سماء املعوزين بالتعاون‬ ‫مع مراكز الرعاية االجتماعية‬ ‫يف �إربد‪.‬‬


‫‪4‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫انقطاع الكهرباء ينغص حياة سكان طرابلس يف رمضان‬

‫طرابل�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف حني يعاين �سكان طرابل�س منذ عدة �أ�شهر من �أزمة‬ ‫الوقود‪ ،‬زاد انقطاع التيار الكهربائي ومن حني لآخر‬ ‫انقطاع مياه ال�شرب من معاناتهم منذ بداية رم�ضان‪.‬‬ ‫وقال �أحمد الأربعيني وهو يتب�ضع يف �سوق اخل�ضر‬ ‫يف حي ‪ 2‬مار�س يف غرب العا�صمة‪ ،‬متذمرا‪" :‬منذ بداية‬ ‫رم���ض��ان ون�ح��ن نفطر على ��ض��وء ال�شموع"‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"بالإمكان اال�ستغناء عن جهاز التكييف لكن ال ن�ستطيع‬ ‫اال�ستغناء عن الثالجة"‪ ،‬مو�ضحا �أن "انقطاع الكهرباء‬ ‫يدوم �أحيانا ‪� 24‬ساعة"‪ ،‬وتابع �أنّ "معظم الطعام الذي‬ ‫خز ّناه يف ثالجة التجميد ف�سد"‪.‬‬ ‫وخزنت عائلة �أحمد �ش�أنها �ش�أن العديد من العائالت‬ ‫الأخرى مواد غذائية قبل �شهر ال�صيام حت�سبا للموائد‬ ‫الرم�ضانية‪.‬‬

‫و�أك��د خالد‪� 20 ،‬سنة‪ ،‬وه��و من �سكان حي جنزور يف‬ ‫طرابل�س �أنّ انقطاع الكهرباء ت�سبب يف انقطاع امل��اء يف‬ ‫امل�ن��ازل‪ ،‬و�أو��ض��ح �أنّ "املياه ال ت�صلنا عرب ال�شبكة �سوى‬ ‫ب�ضع �ساعات يف اليوم"‪ .‬وي�ستخدم معظم �سكان طرابل�س‬ ‫م�ضخات مللء خزانات املاء املقامة يف معظم االحيان فوق‬ ‫�أ�سطح العمارات‪.‬‬ ‫كذلك يواجه �سكان العا�صمة نق�صا يف ا�سطوانات‬ ‫الغاز امل�ستعملة للطبخ التي ارتفعت �أ�سعارها كثريا‪ ،‬من‬ ‫دوالر تقريبا قبل الأزم��ة الليبية يف �شباط �إىل خم�سني‬ ‫دوالرا حاليا‪ ،‬وطال ارتفاع الأ�سعار �أي�ضا املواد الغذائية‬ ‫الأ�سا�سية رغم �إعالن احلكومة دعمها‪.‬‬ ‫وي ّتهم النظام الليبي املتمردين واحللف الأطل�سي‬ ‫بالعمل على الت�سبب بنق�ص الوقود وانقطاع الكهرباء يف‬ ‫املناطق اخلا�ضعة للنظام لإث��ارة غ�ضب ال�سكان ودفعهم‬ ‫�إىل االنتفا�ض‪.‬‬

‫وا ّتهم م�ساعد وزير اخلارجية خالد الكعيم اخلمي�س‬ ‫ث��وار جبل نفو�سة‪ ،‬جنوب غ��رب طرابل�س ب�أ ّنهم خ ّربوا‬ ‫انبوب النفط الذي يز ّود امل�صفاة الوحيدة يف البالد‪.‬‬ ‫وقال الكعيم �إنّ "املتمردين �أغلقوا االنبوب و�ص ّبوا‬ ‫ف��وق��ه ك�م�ي��ة ك �ب�ي�رة م��ن اال� �س �م �ن��ت امل���س�ل��ح يف منطقة‬ ‫الريانية"‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أنّ االن �ب ��وب ك ��ان ي� ��ز ّود م�صفاة‬ ‫الزاوية على بعد ‪ 50‬كلم غرب طرابل�س بالغاز والوقود‬ ‫امل�ستخدمني لتوليد الكهرباء‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ا ّتهم النظام احللف الأطل�سي بق�صف‬ ‫توربينة غاز يف نف�س املنطقة �إ�ضافة �إىل حمطة توتر عال‬ ‫يف اجلفرة جنوب غرب طرابل�س‪.‬‬ ‫وندد الكعيم �أي�ضا بعملية "قر�صنة" قال �إنّ الثوار‬ ‫قاموا بها مب�ساعدة احللف االطل�سي عندما اعرت�ضوا‬ ‫ناقلة نفط كانت متوجهة �إىل طرابل�س وحت��ل ‪� 37‬ألف‬ ‫طن من الوقود‪ ،‬معتربا �أنّ احللف االطل�سي "يريد خلق‬

‫�أزمة ان�سانية يف ليبيا"‪.‬‬ ‫وقد ر�ست ناقلة النفط "قرطاجنة" ظهر اخلمي�س‬ ‫يف ميناء بنغازي‪� ،‬شرق البالد و�أ ّكد املتمردون على متنها‬ ‫�أ ّنهم �ضبطوها قبالة �سواحل طرابل�س‪.‬‬ ‫ومنذ بداية الأزمة وطرابل�س تندد باحل�صار البحري‬ ‫الذي يفر�ضه احللف الأطل�سي والذي مينعها من ا�سترياد‬ ‫العديد من املواد الأ�سا�سية‪ ،‬وترى �أ ّنه انتهاك للقرارين‬ ‫الدوليني ‪ 1970‬و‪ 1973‬اللذين �أج��ازا التدخل الع�سكري‬ ‫الدويل يف ليبيا حلماية املدنيني‪.‬‬ ‫وي�ستورد النظام ما يحتاجه من وقود برا من تون�س‬ ‫املجاورة التي �شهدت بدورها �أخريا نق�صا كبريا يف الوقود‬ ‫ب�سبب �إ�ضراب يف م�صفاة تزامن مع تدفق عدد كبري من‬ ‫الالجئني الليبيني على حمطات الوقود قبل العودة �إىل‬ ‫بالدهم بحلول رم�ضان‪.‬‬


‫‪5‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫سخونة األسعار ترهق السعوديني يف رمضان‬

‫الريا�ض‪ -‬رويرتز‬ ‫م��ع ح�ل��ول رم���ض��ان خ��رج��ت ن ��ورة احل���س��ن للت�سوق‬ ‫و�شراء متطلبات ال�شهر الف�ضيل الذي يعتربه امل�سلمون‬ ‫فر�صة جلمع �شمل االهل واال�صدقاء على موائد االفطار‬ ‫لكن اال�سعار دفعتها للتوقف واملقارنة‪.‬‬ ‫وج ��دت ن ��ورة �أن امل�ي��زان�ي��ة ال�ت��ي تخ�ص�صها ل�شراء‬ ‫احتياجات البيت يف رم�ضان ارتفعت اىل ثالثة �أمثالها‬ ‫خالل ب�ضع �سنوات فقط يف ظل زيادة اال�سعار‪.‬‬ ‫قالت ن��ورة وه��ي مدر�سة �سعودية و�أم خلم�س بنات‬ ‫خ�ل�ال مقابلة م��ع روي�ت�رز يف �أح ��د اال� �س��واق بالريا�ض‬ ‫"هناك فرق كبري بني اال�سعار قبل خم�س �سنوات واال�سعار‬ ‫حاليا‪...‬مل �أكن انفق �أكرث من الف ريال ما يعادل ‪266.7‬‬ ‫دوالر لتجهيز م�ؤونة ال�شهر الكرمي‪....‬حاليا انفق ثالثة‬ ‫ا�ضعاف ذلك املبلغ للح�صول على نف�س ال�سلع"‪.‬‬ ‫وت�شهد اال�سواق ال�سعودية ارتفاعا يف بع�ض �أ�سعار‬ ‫امل��واد الغذائية اال�سا�سية مع زي��ادة الطلب عليها ويقدر‬ ‫حمللون الزيادة يف �أ�سعار املواد الغذائية هذا العام بني ‪15‬‬ ‫و‪ 25‬يف املئة‪ .‬ومع ذلك ال يعزف ال�سعوديون عن االنفاق‬ ‫ويرون �أنه ال ميكن جتاهل التقاليد والعادات االجتماعية‬ ‫ب�أي حال من االحوال‪.‬‬ ‫وت�ق��ول ن��ورة "هناك �أي ��ام نقيم فيها والئ��م جلمع‬ ‫اال�سرة و�أخ��رى لزميالتي يف املدر�سة و�أخ��رى للجريان‬ ‫واخ��رى ل�صديقات بناتي‪�...‬أعتقد �أنها باتت �أك�ثر كلفة‬ ‫عنها قبل خم�سة �أع��وام لكن ال ميكن �أن تتجاهل هذه‬ ‫التقاليد مهما كلف االمر"‪.‬‬ ‫ومع االقبال الكبري من امل�ستهلكني على الت�سوق يف‬

‫رم�ضان يتوقع الكاتب االقت�صادي طارق املا�ضي �أن ترتفع‬ ‫مبيعات قطاع التجزئة بن�سبة ‪ 15‬يف املئة خالل ال�شهر‪.‬‬ ‫وعند مقارنة اال�سعار بالعام املا�ضي ي�شكو امل�ستهلكون‬ ‫من زيادة ملحوظة‪ .‬وترى نورة �أن �أ�سعار التمور هذا العام‬ ‫ارتفعت ب�صورة كبرية كما ارتفعت �أ�سعار اللحوم واملواد‬ ‫اخلام اخلا�صة ب�صنع احللويات مبا يقارب ‪ 20‬يف املئة‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ع�ب�ي��د ب��ن ف�ه��د وه��و م��وظ��ف و�أب لطفلني‬ ‫"ارتفع �سعر اخل��روف م��ن ‪ 850‬ري��اال اىل ‪ 1100‬ريال‬ ‫كما ان اخل�ضروات ارتفعت مبا اليقل عن ‪ 30‬يف املئة ‪..‬‬ ‫رم�ضان هذا العام �ساخن جدا يف اال�سعار اي�ضا مقارنة‬ ‫بالعام املا�ضي"‪.‬‬ ‫وت�شتد املناف�سة بني متاجر ال�سوبر ماركت والهايرب‬ ‫م��ارك��ت جل ��ذب امل�ت���س��وق�ين وت�ت�ن��اف����س ت �ل��ك امل �ت��اج��ر يف‬ ‫عرو�ضها الرتويجية واجل��وائ��ز والهدايا املغرية والتي‬ ‫ت�صل اىل �سيارات فاخرة من طراز "مر�سيد�س"‪ .‬وع�شية‬ ‫رم�ضان اكتظت املحال بامل�شرتين الذين ي�سعون ل�شراء‬ ‫م�ؤونة ال�شهر خالل ب�ضع �ساعات‪.‬‬ ‫وي�ق��ول منيف ال��روي�ل��ي وه��و م��وظ��ف ع�سكري و�أب‬ ‫الربعة �أوالد "نرى عرو�ضا وخ�صومات يف ال�صحف لدى‬ ‫جميع متاجر التغذية امل ان تكون حقيقية وان ت�ساعد‬ ‫يف تخفي�ض اال�سعار"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "هناك ارتفاع كبري يف اال�سعار واعتقد ان‬ ‫اال��س�ع��ار مرتفعة ل��درج��ة ال ميكن ان تقبل امل��زي��د منذ‬ ‫عدة �شهور وخ�صو�صا (�أ�سعار) احلليب املجفف واللحوم‬ ‫واخل�ضروات"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن امل�ستهلكني ال�ث�لاث��ة �أك� ��دوا �أن م��وج��ة ارتفاع‬ ‫اال�سعار مل تبد�أ قبل ال�شهر الف�ضيل ولكن منذ �أن �أعلن‬ ‫العاهل ال�سعودي ع��ن منح �شملت زي��ادة يف ال��روات��ب يف‬

‫مار�س اذار املا�ضي‪.‬‬ ‫ووفقا الحدث بيانات مل�ؤ�س�سة النقد العربي ال�سعودي‬ ‫(ال�ب�ن��ك امل��رك��زي) �سجلت قيمة املبيعات ع�بر عمليات‬ ‫نقاط البيع يف ال�سعودية ‪ -‬ومتثل ما ينفقه امل�ستهلكون‬ ‫عرب بطاقات ال�صرف االيل وبطاقات االئتمان يف مراكز‬ ‫الت�سوق ال�ك�برى وحم�لات التجزئة وغ�يره��ا ‪ -‬ارتفاعا‬ ‫بن�سبة ‪ 40‬يف املئة خ�لال ح��زي��ران اىل ‪ 9.17‬مليار ريال‬ ‫مقارنة مع ‪ 6.5‬مليار ريال قبل عام‪.‬‬ ‫كما ارتفعت ال�سحوبات النقدية من �أجهزة ال�صرف‬ ‫االيل بال�سعودية يف يونيو اىل ‪ 49.6‬مليار ريال يزيادة ‪24‬‬ ‫يف املئة مقارنة مع ‪ 39.9‬مليار قبل عام‪.‬‬ ‫ويقول امل�ست�شار االقت�صادي ال�سعودي عبد الوهاب‬ ‫�أبو داه�ش ان من املتوقع �أن يتجاوز انفاق ال�سعوديني يف‬ ‫رم�ضان الرقم امل�سجل يف يونيو وعزا ذلك ب�صورة رئي�سية‬ ‫اىل ارتفاع الرواتب‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل زي��ادة اال�سعار وارت�ف��اع االن�ف��اق يتوقع �أبو‬ ‫داه�ش ارتفاع معدل الت�ضخم ال�سعودي ال�سيما يف ظل‬ ‫تراجع الدوالر‪.‬‬ ‫وبلغ معدل الت�ضخم ال�سعودي يف يونيو ‪ 4.7‬ياملئة‪.‬‬ ‫ويف ني�سان رفع البنك ال�سعودي الفرن�سي توقعاته‬ ‫ملعدل الت�ضخم خا�صة يف الن�صف الثاين من العام وتوقع‬ ‫�أن يبلغ ‪ 5.6‬يف املئة يف ‪ .2011‬وق��ال يف تقريره "زيادة‬ ‫رواتب العاملني بالقطاع العام والكثريين من العاملني‬ ‫بالقطاع اخلا�ص �ستعزز القوة ال�شرائية للمواطنني‪...‬‬ ‫رفعنا توقعاتنا ملعدل الت�ضخم يف ‪ 2011‬اىل ‪ 5.6‬يف املئة يف‬ ‫ظل تلك العوامل"‪.‬‬ ‫من جانبه قال اخلبري االقت�صادي ف�ضل البوعينني‬ ‫"غالبا ما ترتفع معدالت االنفاق خالل �شهر رم�ضان‬

‫وه ��ذا ال �ع��ام حت��دي��دا ي�ج�م��ع ال���ش�ه��ر ب�ين اال�ستعدادات‬ ‫لرم�ضان والعيد وبداية مو�سم املدار�س �أوائل �شوال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "هذا ينعك�س بطبيعة احلال على اال�سعار‪...‬‬ ‫ي�ستغل التجار هذا املو�سم لرفع اال�سعار حتى وان مل تكن‬ ‫هناك ارتفاعات حقيقة لتكلفة ال�شراء‪...‬هناك ارتفاعات‬ ‫حقيقية يف م�ستوى اال�سعار ت�تراوح بني ‪ 15‬و‪ 25‬يف املئة‬ ‫لبع�ض ال�سلع الغذائية"‪.‬‬ ‫وي���س�ت�ب�ع��د ال�ب��وع�ي�ن�ين ان �ع �ك��ا���س ذل ��ك ع �ل��ى معدل‬ ‫الت�ضخم ال�سعودي وي�ق��ول "معدل الت�ضخم النهائي‬ ‫ي��دخ��ل يف ت�ك��وي�ن��ه جم �م��وع��ات خم�ت�ل�ف��ة ل ��ذا ف�ح�ت��ى اذا‬ ‫ارتفعت جمموعة امل��واد الغذائية ف��ان ت�أثريها �سيكون‬ ‫حم ��دودا يف الن�سبة الكلية للت�ضخم‪"،‬دائما م��ا جند‬ ‫فجوة بني معدالت الت�ضخم املعلنة وبني ن�سبة االرتفاع‬ ‫احلقيقية يف ال�سلع"‪.‬‬ ‫ومع زيادة االنفاق وال�شراء ترتفع مبيعات ال�شركات‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة ال��س�ي�م��ا ت�ل��ك ال�ت��ي تعتمد يف �أرب��اح �ه��ا على‬ ‫بع�ض العوامل املو�سمية كال�شركات العاملة يف قطاعات‬ ‫االت�صاالت والتجزئة والغذاء‪.‬‬ ‫وي�ت��وق��ع امل�ح�ل�ل��ون ان ت�سجل ال���ش��رك��ات ال�سعودية‬ ‫املدرجة �ضمن تلك القطاعات �أرباحا قوية يف الربع الثالث‬ ‫يف ظل توقعات بزيادة املبيعات بدعم من منو الطلب على‬ ‫منتجات بع�ض ال�شركات ال�سيما جرير واحلكري و�أ�سواق‬ ‫العثيم واملراعي ونادك‪.‬‬ ‫ويف م��واج �ه��ة ل�ه�ي��ب اال� �س �ع��ار ي �ح��اول امل�ستهلكون‬ ‫تقلي�ص النفقات بطريقة �أو ب�أخرى‪.‬‬ ‫وي�ق��ول عبيد ب��ن فهد "مل اع��د ات�سوق م��ن املتاجر‬ ‫الكربى �أبدا بل اتوجه اىل مراكز بيع اجلملة واال�سواق‬ ‫ال�شعبية للح�صول على �أ�سعار اقل"‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫اإلعجاز العلمي في القرآن والسنة‬

‫«والجبال أوتادا»‪..‬‬ ‫الدكتور حممد دودح‬ ‫قال تعاىل‪َ ( :‬و َج� َع� َل فِيهَا َر َوا���سِ � َ�ي مِ ن َف ْو ِقهَا َوبَا َر َك‬ ‫ل�سا ِئ ِل َ‬ ‫ني)‬ ‫فِيهَا َو َق � َّد َر فِيهَا �أَ ْقوَا َتهَا يِف َ �أ ْر َب� َع� ِة �أَ َّي��ا ٍم َ�سوَاء ِّل َّ‬ ‫الَ ْر� �ِ�ض َروَا�سِ َي‬ ‫(ف�صلت‪ .)10‬وق��ال تعاىل‪َ ( :‬و َج� َع� ْل� َن��ا يِف ْ أ‬ ‫اجا ُ�س ُب اًل َل َع ّلَ ُه ْم َي ْه َتدُو َن)‬ ‫�أَن مَتِي َد ِب ِه ْم َو َج َع ْل َنا فِيهَا ف َِج ً‬ ‫(الأنبياء‪ .)31‬وقال تعاىل‪َ « :‬و�أَ ْل َقى يِف الأَ ْر�� ِ�ض َروَا�سِ َي �أنَ‬ ‫مَتِي َد ِب ُك ْم َو�أَ ْن � َه��ا ًرا َو ُ�س ُبالً َّل َع ّلَ ُك ْم َت ْه َتدُو َن» (النحل‪.)15‬‬ ‫وقال تعاىل‪�( :‬أَ مَ ْ‬ ‫الَ ْر َ‬ ‫ل جَ ْ‬ ‫�ض مِ هَادًا) (النب�أ‪.)7‬‬ ‫ن َعلِ ْ أ‬ ‫َ‬ ‫وقال تعاىل‪�« :‬أ َف�َلااَ ي ُ‬ ‫ال ِب��لِ َك ْي َف ُخ ِل َقتْ ‪.‬‬ ‫َنظ ُرو َن �إِلىَ ِْ إ‬ ‫ال َبالِ َك ْي َف ُن ِ�ص َبتْ ‪َ .‬و ِ�إلىَ‬ ‫ال�س َماء َك ْي َف ُر ِف َعتْ ‪َ .‬و ِ�إلىَ جْ ِ‬ ‫َو�إِلىَ َّ‬ ‫الَ ْر ِ�ض َك ْي َف ُ�سطِ َحتْ } (الغا�شية ‪.)20 -17‬‬ ‫ْأ‬ ‫الداللة العلمية‪:‬‬ ‫لي�ست اجلبال التي نراها اليوم �أبدية الوجود و�إمنا‬ ‫لها عمر و�إن ط��ال حم��دود‪ ،‬ومي�ك��ن الت�صور ب ��أن ق�شرة‬ ‫الأر� � ��ض يف م�ه��ده��ا ك��ان��ت ق�ط�ع��ا مت�ي��د وت���ض�ط��رب فوق‬ ‫دوام� ��ات ال���ص�ه�ير‪ ،‬وم��ع ام �ت��داده��ا �أف�ق�ي��ا ت�لاق��ت لتكون‬ ‫ق��ارة �أولية انف�صلت الحقا �إىل قطع متجاورات وتكونت‬ ‫القارات‪ ،‬ومع �إلقاء احلمم من الرباكني الأولية امتدت‬ ‫الكتل الطافية ر�أ�سيا ون�ش�أت اجلبال الأولية مما �أحدث‬ ‫توازن القطع الطافية ومنعها �أن متيد‪.‬‬ ‫التوافق مع العلوم احلديثة‪:‬‬ ‫قد تن�ش�أ جبال وتن�صب من جراء ت�صادم قارة ب�أخرى‬ ‫جم��اورة‪ ،‬ومن الأمثلة اجليولوجية املعروفة ن�ش�أة جبال‬ ‫الهيمااليا‪ ،‬فقد كانت الهند واقعة على احلافة اجلنوبية‬ ‫لبحر قدمي ال وجود له اليوم بينما كانت التبت تقع عند‬ ‫احل��اف��ة ال�شمالية لذلك البحر العظيم‪ ،‬ك��ان ذل��ك منذ‬ ‫قرابة مئة مليون �سنة‪ ،‬وقطعت الهند م�سافة حوايل ‪1500‬‬ ‫كم �أثناء زحزحتها �شماال باجتاه قارة �آ�سيا �إىل �أن �أتى وقت‬ ‫اختفى فيه البحر وجاءت حلظة الت�صادم املحتومة فعلت‬ ‫الهند وحينئذ ن�صبت �أعلى جبال يف الأر���ض وهي جبال‬ ‫الهيمااليا‪.‬‬ ‫وت�ع�ل��و ق�م��ة ج�ب��ال ال�ه�ي�م��االي��ا ثمانية كيلو مرتات‬ ‫ونيف عن �سطح البحر‪ ،‬وقد �أثبت امل�سح اجليولوجي �أن‬ ‫جبال الهيمااليا متتد عميقا مل�سافة ق��د تزيد على ‪65‬‬ ‫كيلو مرت‪ ،‬وهكذا يكون اجلزء املختفي من اجلبال حتت‬ ‫ال�سطح يعادل �أ�ضعاف اجل��زء البارز فوق ال�سطح‪ ،‬وهذا‬ ‫االمتداد يف الأر�ض املماثل المتداد الوتد مل يعرفه ب�شر‬ ‫عند نزول القر�آن الكرمي بالقطع‪ ،‬ناهيك عن التماثل يف‬ ‫الوظيفة كذلك؛ لأن الوتد يقوم بتثبيت اخليمة وكذلك‬ ‫تقوم جذور اجلبل بحفظ ثبات الكتلة الطافية فوق طبقة‬ ‫الدثار امللتهب للأر�ض‪.‬‬ ‫مده�ش ه��ذا ال�ت��وازن ال��ذي �أب��دع��ه اخل��ال��ق �سبحانه‬ ‫وتعاىل يف الأر���ض؛ حيث جعل الغالف ال�صخري يطفو‬ ‫بنف�س قانون الطفو للبواخر فوق غالفه اللدن امللتهب‪،‬‬ ‫وتر�سو �أو تطفو القارات وقيعان البحار على و�شاح الأر�ض‬ ‫كما يطفو جبل اجلليد فوق املاء‪ ،‬وت�ضرب القارات جذورها‬ ‫يف و�شاح الأر�ض‪ ،‬ويالحظ �أن اجلذور �أ�سفل �سال�سل اجلبال‬ ‫�أك�ثر عمقا م��ن اجل��ذور حت��ت املناطق امل�ستوية‪ .‬ه��ذا ما‬ ‫اكت�شفه العلم‪ ،‬ولكن القر�آن الكرمي �سجل ذلك قبل العلم‬ ‫ال َبا َل‬ ‫ب�أكرث من �ألف �سنة حيث يقول احلق �سبحانه « َو جْ ِ‬ ‫�أَ ْو َت��ادًا»‪ ،‬وبالت�أكيد �إن التعبري الو�صفي «�أوت��ادا» ال يعدله‬ ‫يف الدقة �شيء‪ ،‬ومل يغب عن فطنة املف�سرين �أن ي�سجلوا‬ ‫ال َبا َل �أَ ْو َتاداً» ففهموا �أنه يف‬ ‫وجه ال�شبه يف قوله تعاىل « َو جْ ِ‬ ‫التثبيت‪ ،‬وقالوا جعل للأر�ض �أوتاداً مبعنى �أر�ساها وثبتها‬ ‫وجعلها تقر وت�سكن وال متيد‪ ،‬و�إمنا ا�ستمدوا تلك املعرفة‬ ‫من داللة الكتاب الكرمي‪ ،‬وال ميكن �أن تلتقي تلك املعرفة‬ ‫احلديثة مع في�ض الدالالت العلمية يف حديث القر�آن عن‬ ‫تاريخ اجلبال وو�صف تكونها �إال �أن يكون هو الوحي من‬

‫عند اهلل العليم وحده تعاىل بكل الأ�سرار‪.‬‬ ‫�آيات الإعجاز‪:‬‬ ‫ق��ال اهلل ع��ز وج��ل‪� } :‬أَ مَ ْ‬ ‫ل جَ ْ‬ ‫ن � َع��لِ ا َلأ ْر� � �َ�ض مِ � َه��ادًا *‬ ‫ال َبا َل �أَ ْو َتادًا{ النب�أ‪.7-6 :‬‬ ‫َو جْ ِ‬ ‫مقدمة تاريخية‪:‬‬ ‫لقد ت�ع� ّرف الإن���س��ان على اجل�ب��ال منذ ال�ق��دمي على‬ ‫�أن �ه��ا ك�ت��ل �صخرية ع��ال�ي��ة االرت �ف��اع ع��ن �سطح الأر� ��ض‪،‬‬ ‫وا�ستمر هذا التعريف للجبال �إىل �أن �أ�شار «بيري بوجر»‬ ‫عام ‪1835‬م �إىل �أن قوى اجل��ذب امل�سجلة ل�سال�سل جبال‬ ‫الإنديز �أقل بكثري مما هو متوقع من كتلة �صخرية هائلة‬ ‫بهذا احلجم‪ ،‬فاقرتح �ضرورة وجود كتلة �أكرب من نف�س‬ ‫م��ادة تلك اجلبال حتى يكتمل تف�سري ال�شذوذ يف مقدار‬ ‫اجلاذبية‪.‬‬ ‫ويف �أوا�سط القرن التا�سع ع�شر �أ�شار «جورج �إيفر�ست»‬ ‫�إىل وج��ود ��ش��ذوذ يف نتائج قيا�س امل�سافة ب�ين ّ‬ ‫حمطتي‬ ‫«كاليانا» و«كاليان ب��ور» يقدر ب �ـ‪ 153‬م�تراً‪ ،‬ومل ي�ستطع‬ ‫«�إيفر�ست» تف�سري الظاهرة ف�س ّماها «لغز الهند»‪.‬‬ ‫واقرتح «جون هرني برات» �أن يكون ال�سبب نا�شئاً عن‬ ‫�سوء تقدير لكتلة جبال الهمااليا‪ ،‬كما و�ضع «جورج �إبري»‬ ‫�سنة ‪ 1865‬فر�ضية تن�ص على �أن جميع �سال�سل اجلبال‬ ‫الهائلة االرتفاع هي عبارة عن كتل عائمة يف بئر من املواد‬ ‫املن�صهرة التي تقع �أ�سفل الق�شرة الأر�ضية‪ ،‬و�أن هذه املواد‬ ‫املن�صهرة �أك�ثر كثافة م��ن م��ادة اجل�ب��ال وال�ت��ي يفرت�ض‬ ‫فيها �أن تغو�ص يف تلك املواد املن�صهرة العالية الكثافة كي‬ ‫حتافظ على انت�صابها على ال�سطح‪.‬‬ ‫ويف �سنة ‪ 1889‬طرح اجليولوجي الأمريكي «داتون»‬ ‫نظرية �سماها «نظرية التوازن الهيدرو�ستاتي للأر�ض»‬ ‫وم ّثلها عملياً مبجموعة من املكعبات اخل�شبية املتفاوتة‬ ‫الأط��وال وذلك بجعلها تعوم يف حو�ض مليء باملاء‪ ،‬حيث‬ ‫وج��د �أن ه��ذه املكعبات تغو�ص يف امل ��اء‪ ،‬و�أن م�ق��دار هذا‬ ‫الغو�ص يتنا�سب طرداً مع ارتفاع وعلو تلك املكعبات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما ي�سمى الآن «حالة التوازن الهيدرو�ستاتي»‪.‬‬ ‫ويف ع��ام ‪ 1969‬ط��رح ع��امل اجليولوجيا الفيزيائية‬ ‫الأمريكي «مورجان» (‪ )Morgan‬نظرية بنائية الألواح‬

‫(ال�صفائح) والتي تقول �إن الق�شرة الأر�ضية لي�ست ج�سماً‬ ‫م�صمتاً مت�صالً ب��ل �إن�ه��ا ع�ب��ارة ع��ن �أل ��واح (�أو �صفائح)‬ ‫تف�صل بينها ح��دود‪ ،‬وتتحرك �إم��ا متقاربة �أو متباعدة‪،‬‬ ‫واجلبال �أوتاد حتافظ على اتزان هذه الألواح (ال�صفائح)‬ ‫�أثناء حركتها‪.‬‬ ‫حقائق علمية‪:‬‬ ‫ اجلبل ي�شبه الوتد �شكالً �إذ �إن ق�سماً منه يغرق يف‬‫طبقة الق�شرة الأر�ضية‪.‬‬ ‫ اجل�ب��ل ي�شبه ال��وت��د م��ن ح�ي��ث ال ��دور والوظيفة‬‫�إذ ي�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ث�ب�ي��ت ال�ق���ش��رة الأر� �ض �ي��ة ومي�ن�ع�ه��ا من‬ ‫اال�ضطراب وامليالن‪.‬‬ ‫ ك�شف اجليولوجيون �أن طبقة الق�شرة الأر�ضية‬‫(ال�سيال) هي التي ت�شكل القارات وحتت�ضن املحيطات‪.‬‬ ‫ يف �سنة ‪ 1889‬و�ضع اجليولوجي الأمريكي «داتون»‬‫نظرية التوازن الهيدرو�ستاتي للأر�ض‪.‬‬ ‫ يف عام ‪ 1969‬مت الك�شف على �أن الق�شرة الأر�ضية‬‫عبارة عن �أل��واح �أر�ضية تف�صل بينها ح��دود‪ ،‬و�أن اجلبال‬ ‫عبارة عن �أوتاد حتافظ على توازن تلك الألواح الأر�ضية‬ ‫�أثناء حركتها‪.‬‬ ‫التف�سري العلمي‪:‬‬ ‫قال اهلل تعاىل يف كتابه العزيز‪� } :‬أَ مَ ْ‬ ‫ن َعلِ الأَ ْر َ‬ ‫ل جَ ْ‬ ‫�ض‬ ‫ال َبا َل �أَ ْو َتادًا{ النب�أ‪.7-6 :‬‬ ‫مِ هَادًا * َو جْ ِ‬ ‫من الآية ال�سالفة الذكر يت�ضح لنا معنيان؛ الأول‪� :‬أن‬ ‫اجلبال ت�شبه الأوتاد �شكالً ؛ �إذ �إن ق�سماً من مادة اجلبال‬ ‫يغرق يف طبقة الق�شرة الأر��ض�ي��ة‪ .‬وال �ث��اين‪� :‬أن اجلبال‬ ‫ت�شبه الأوتاد دوراً؛ �أي تعمل على تثبيت الق�شرة الأر�ضية‬ ‫ومتنعها من �أن متيد وت�ضطرب!!‪.‬‬ ‫�أم ��ا امل�ع�ن��ى الأول‪ :‬ف�ق��د اك�ت���ش��ف ع�ل��م اجليولوجيا‬ ‫احلديث �أن طبقة الق�شرة الأر�ضية (ال�سيال) التي نعي�ش‬ ‫عليها هي التي ت�شكل القارات وحتت�ضن املحيطات‪ ،‬وترتفع‬ ‫جباالً يف مكان وتنخف�ض ودياناً يف مكان �آخر وتلي هذه‬ ‫الطبقة ‪-‬مبا�شرة‪ -‬طبقة ال�سيما وه��ي �أكثف من طبقة‬ ‫ال�سيال؛ ولكن حتت ثقل ه��ذه الأخ�ي�رة ي�صبح لها قوام‬ ‫عجيني‪ ،‬الأمر الذي ي�سهل انزالق القارات عليها؛ فالقارات‬

‫جميعها تنزلق ب�سرعة ملحوظة وب��اجت��اه��ات متعددة‪،‬‬ ‫ح�سب القيا�سات احلديثة بالأقمار اال�صطناعية‪.‬‬ ‫ج ��اء يف ك �ت��اب «الأر�� � ��ض» (‪,Earth, Frank Press‬‬ ‫‪� )1982 ,435 .3rd ed., P‬إن اجلبال ال�ضخمة ال ترتكز‬ ‫على ق�شرة �صلبة‪ ،‬و�إمنا هي تطفو على بحر من ال�صخور‬ ‫الأكرث كثافة‪ ،‬ومبعنى �آخر‪�« :‬إن للجبال جذوراً �أقل كثافة‬ ‫من طبقة ال�سيما ت�ساعد هذه اجلبال على العوم»‪.‬‬ ‫ولنفهم هذا التوازن ن�أخذ مثالً اجلليد‪ :‬فاجلليد �أقل‬ ‫كثافة (‪ )Density‬م��ن امل��اء‪ ،‬كما �أن ال�سيال �أق��ل كثافة‬ ‫من ال�سيما‪ ،‬ف��إن عال جبل اجلليد ف��وق امل��اء فال بد من‬ ‫امتداد له حتت املاء يدفعه وي�ساعده على العوم‪ .‬كذلك‬ ‫اجلبال ال�صخرية؛ فهي ت�شكل ‪-‬من حيث تكوينها‪ -‬جزءاً‬ ‫ب ��ارزاً ف��وق �سطح الأر� ��ض وج ��ذراً غ��ارق�اً يف ال�سيما‪ ،‬وقد‬ ‫�أثبت ذل��ك علمياً بوا�سطة قيا�سات اجلاذبية يف خمتلف‬ ‫ت�ضاري�س الأر�ض‪.‬‬ ‫ف�ق��د ج��اء يف ك�ت��اب الأر�� ��ض «�أن اجل �ه��از امل �ع��روف بـ‬ ‫«م �ي��زان ال �ب �ن��اء» (‪ )Plumb Bob‬يظهر ان �ح��راف �اً عند‬ ‫امل�ستقيم العمودي ن�سبة ل�سطح الأر���ض ب�سبب جاذبية‬ ‫الكتل اجلبلية‪.‬‬ ‫ويف �صفحة ‪ 435‬من الكتاب نف�سه‪� :‬إن ميزان البناء‬ ‫يتح�س�س الكثافة العالية للجزء الظاهر من اجلبل‪ ،‬كما‬ ‫يتح�س�س الكثافة القليلة للجذر‪ .‬وظهر ذلك عند قيا�س‬ ‫مقدار االنحراف بدقة‪.‬‬ ‫لقد ات�ضح من خالل ما تقدم �أنه من الثابت علمياً‬ ‫�أن للجبال �شكل �أوت��اد‪ ،‬كما هو مذكور يف القر�آن العظيم‬ ‫املنزل على ر�سول اهلل حممد �صلى اهلل عليه و�سلم منذ ما‬ ‫يزيد على ‪� 1400‬سنة‪.‬‬ ‫هذا بالن�سبة للمعنى الأول‪� ،‬أم��ا املعنى الثاين‪ :‬وهو‬ ‫دور اجلبال يف تثبيت الق�شرة الأر�ضية‪.‬‬ ‫فقد �أكدته «نظرية التوازن الهيدرو�ستاتي للأر�ضي»‬ ‫للجيولوجي الأمريكي «دات��ون» �سنة ‪ 1889‬والتي تن�ص‬ ‫على �أن املرتفعات تغو�ص يف امل��اء مبقدار يتنا�سب طرداً‬ ‫مع ارتفاعها وعل ّوها‪ ،‬كما ج��اءت نظرية «بنائية الألواح‬ ‫الأر�ضية» التي طرحت عام ‪ 1969‬لتبينّ �أن اجلبال تقوم‬ ‫بحفظ ت��وازن الق�شرة الأر��ض�ي��ة‪ ،‬وتو�ضح ه��ذه النظرية‬ ‫التي مت الت�أكد منها بوا�سطة �صور الأقمار اال�صطناعية‬ ‫ب�أن الق�شرة الأر�ضية لي�ست ج�سماً م ُْ�صـمتاً بل �إنها عبارة‬ ‫ع��ن �أل��واح (�صفائح) �أر�ضية تف�صل بينها ح��دود‪ ،‬وهذه‬ ‫ال�صفائح تتحرك �إم��ا متقاربة �أو متباعدة بحيث تكون‬ ‫اجلبال غري الر�سوبية عبارة عن �أوتاد حتافظ على توازن‬ ‫هذه الألواح الأر�ضية �أثناء حركتها‪.‬‬ ‫بني يدي هذا كله يطرح �س�ؤال‪ ،‬وهو كيف عرف النبي‬ ‫حممد بن عبد اهلل �صالة اهلل و�سالمه عليه �أن اجلبال‬ ‫ت�شبه الأوتاد �شكالً ودوراً يف الوقت الذي كان فيه الإن�سان‬ ‫يجهل طبيعة تكون الأر�ض؟!‪.‬‬ ‫واجلواب هو �أن �أي عاقل ‪-‬يف �ضوء ما تقدم‪ -‬ليقطع‬ ‫جازماً ب�أن هذا الكتاب معجز و�أنه لي�س من �صنع الب�شر‬ ‫وال ه��و داخ��ل يف طاقاتهم وال حت��ت �إمكانياتهم ‪-‬مهما‬ ‫�أوت��وا من العبقرية وال��ذك��اء �أو الفطنة وال��ده��اء‪ -‬و�إمنا‬ ‫هو كالم اهلل تعاىل خالق الكون‪ ،‬والعامل بحقيقة تكوينه‬ ‫م�صداقاً لقوله جل وعز‪� } :‬أَال َي ْعلَ ُم َمنْ َخلَ َق َو ُه َو ال ّلَطِ ُ‬ ‫يف‬ ‫ري} (امللك‪.)14 :‬‬ ‫الخْ َ ِب ُ‬ ‫وجه الإعجاز‪:‬‬ ‫وجه الإعجاز يف الآي��ات القر�آنية الكرمية هو داللة‬ ‫اللفظ «�أوت��اداً» على وظيفة اجلبال‪ ،‬فهي حتفظ الأر�ض‬ ‫من اال�ضطراب وامليالن وت�ؤمن لها اال�ستقرار‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ك�شف عنه اجليولوجيون يف الن�صف الثاين من القرن‬ ‫الع�شرين‪.‬‬


‫‪7‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫فتوحات إسالمية‬

‫�صفحة من تاريخ العثمانيني‬

‫فتح القسطنطينية‬

‫حتتل الق�سطنطينية موقعا منيعا‪ ،‬حباه‬ ‫اهلل ب��أب��دع م��ا حتبى ب��ه امل��دن العظيمة‪ ،‬حتدها‬ ‫من ال�شرق مياه البو�سفور‪ ،‬ويحدها من الغرب‬ ‫واجل �ن��وب ب�ح��ر م��رم��رة‪ ،‬ومي �ت��د ع�ل��ى ط ��ول كل‬ ‫منها �سور واح��د‪� .‬أما اجلانب الغربي فهو الذي‬ ‫يت�صل بالقارة الأوروبية ويحميه �سوران طولهما‬ ‫�أرب �ع��ة �أم �ي��ال مي �ت��دان م��ن ��ش��اط��ئ ب�ح��ر مرمرة‬ ‫�إىل �شاطئ القرن الذهبي‪ ،‬ويبلغ ارتفاع ال�سور‬ ‫ال��داخ �ل��ي م�ن�ه�م��ا ن�ح��و �أرب �ع�ي�ن ق��د ًم��ا ومدعماَ‬ ‫ب�أبراج يبلغ ارتفاعها �ستني قدما‪ ،‬وتبلغ امل�سافة‬ ‫بني كل برج و�آخر نحو مائة وثمانني قدما‪� .‬أما‬ ‫ال�سور اخلارجي فيبلغ ارتفاعه خم�سة وع�شرين‬ ‫قدما‪ ،‬وحم�صن �أي�ضا ب�أبراج �شبيهة ب�أبراج ال�سور‬ ‫الأول‪ ،‬وبني ال�سورين ف�ضاء يبلغ عر�ضه ما بني‬ ‫خم�سني و�ستني قدما‪ ،‬وكانت مياه القرن الذهبي‬ ‫ال ��ذي ي�ح�م��ي ��ض�ل��ع امل��دي�ن��ة ال���ش�م��ايل ال�شرقي‬ ‫يغلق ب�سل�سلة حديدية هائلة ميتد طرفاها عند‬ ‫مدخله بني �سور غلطة و�سور الق�سطنطينية‪.‬‬ ‫ك��ان ال�سلطان بايزيد الأول ق��د �أن���ش��أ على‬ ‫��ض�ف��ة ال�ب��و��س�ف��ور الآ� �س �ي��وي��ة يف �أث �ن ��اء ح�صاره‬ ‫للق�سطنطينية ح�صنا جتاه �أ�سوارها عُرف با�سم‬ ‫قلعة الأنا�ضول‪ ،‬وكانت تقوم على �أ�ضيق نقطة‬ ‫م��ن م�ضيق البو�سفور‪ ،‬وع��زم حممد ال�ف��احت �أن‬ ‫يبني قلعة على اجلانب الأوروب��ي من البو�سفور‬ ‫يف مواجهة الأ� �س��وار الق�سطنطينية‪ ،‬وق��د جلب‬ ‫لها م��واد البناء و�آالف العمال‪ ،‬وا�شرتك بنف�سه‬ ‫مع رج��ال دولته يف �أعمال البناء‪ ،‬وه��و ما �ألهب‬ ‫القلوب و�أ�شعل احلمية يف النفو�س‪ ،‬وب��د�أ البناء‬ ‫يف االرت �ف��اع �شامخ ال��ر�أ���س يف ال��وق��ت ال��ذي كان‬ ‫فيه الإم�براط��ور ق�سطنطني ال ميلك وقف هذا‬ ‫البناء‪ ،‬واكتفى بالنظر حزينا وهو يرى �أن اخلطر‬ ‫الداهم �سيحدق به دون �أن ميلك من دفعه �شيئا‪.‬‬ ‫ومل مت�ض ثالثة �شهور حتى مت بناء القلعة على‬ ‫هيئة مثلث �سميك اجل��دران‪ ،‬يف كل زاوي��ة منها‬ ‫برج �ضخم مغطى بالر�صا�ص‪ ،‬و�أمر ال�سلطان �أن‬ ‫ين�صب على ال�شاطئ جمانيق ومدافع �ضخمة‪،‬‬ ‫و�أن ت���ص��وب �أف��واه �ه��ا �إىل ال���ش��اط��ئ‪ ،‬ل�ك��ي متنع‬ ‫ال�سفن الرومية والأوروب�ي��ة من امل��رور يف بوغاز‬ ‫البو�سفور‪ ،‬وقد عرفت هذه القلعة با�سم «رومللي‬

‫ح�صار»‪� ،‬أي قلعة الروم‪.‬‬ ‫تو�سل الإم�براط��ور ق�سطنطني �إىل حممد‬ ‫ال�ف��احت ب��ال�ع��دول ع��ن �إمت ��ام القلعة ال�ت��ي ت�شكل‬ ‫خ �ط � ًرا ع�ل�ي��ه‪ ،‬لكنه �أب ��ى وم���ض��ى يف ب�ن��ائ��ه‪ ،‬وبد�أ‬ ‫البيزنطيون يحاولون هدم القلعة والإغارة على‬ ‫ع�م��ال ال�ب�ن��اء‪ ،‬وت �ط��ورت الأح� ��داث �إىل �أن �أعلن‬ ‫ال�سلطان العثماين احل��رب ر�سميا على الدولة‬ ‫البيزنطية‪ ،‬وما كان من الإمرباطور البيزنطي‬ ‫�إال �أن �أغ�ل��ق �أب ��واب مدينته احل�صينة‪ ،‬واعتقل‬ ‫جميع العثمانيني املوجودين داخل املدينة‪ ،‬وبعث‬ ‫�إىل ال�سلطان حممد ر�سالة يخربه �أنه �سيدافع‬ ‫عن املدينة لآخر قطرة من دمه‪ .‬و�أخذ الفريقان‬ ‫يت�أهبان للحرب‪ ،‬وب��د�أ الإم�براط��ور ق�سطنطني‬ ‫يف حت�صني املدينة و�إ� �ص�لاح �أ��س��واره��ا املتهدمة‬ ‫و�إع� ��داد و��س��ائ��ل ال��دف��اع امل�م�ك�ن��ة‪ ،‬وجت�م�ي��ع امل�ؤن‬ ‫والغالل‪ ،‬وبد�أت ترد املدينة بع�ض النجدات التي‬ ‫خففت من روح الفزع التي �سيطرت على الأفئدة‪،‬‬ ‫وت�سربت بع�ض ال�سفن حتمل امل�ؤن والغذاء‪ ،‬وجنح‬ ‫القائد اجلنوبي «جون ج�ستنياين» مع ‪ 700‬مقاتل‬ ‫حمملني بامل�ؤن والذخائر يف الو�صول �إىل املدينة‬ ‫املحا�صرة؛ فا�ستقبله الإم�براط��ور ق�سطنطني‬ ‫ا�ستقباال ح�س ًنا وعينه قائدًا عامًا لقواته‪ ،‬فنظم‬ ‫اجلي�ش و�أح�سن توزيعهم ودرب ال��رج��ال الذين‬ ‫يجهلون ف��ن احل��رب مت��ا ًم��ا‪ ،‬وق��رر الإمرباطور‬ ‫و�ضع �سل�سلة لإغالق القرن الذهبي �أمام ال�سفن‬ ‫القادمة‪ ،‬تبد�أ من طرف املدينة ال�شمايل وتنتهي‬ ‫عند حي غلطة‪.‬‬ ‫ك��ان ال�سلطان حممد ال�ث��اين يفكر يف فتح‬ ‫الق�سطنطينية ويخطط ملا ميكن عمله من �أجل‬ ‫حتقيق الهدف والطموح‪ ،‬ف�سيطرت فكرة الفتح‬ ‫ع�ل��ى ع�ق��ل ال���س�ل�ط��ان وج ��وارح ��ه‪ ،‬ف�ل�ا يتحدث‬ ‫�إال يف �أم ��ر ال�ف�ت��ح وال ي� ��أذن لأح ��د م��ن جل�سائه‬ ‫باحلديث يف غري الفتح ال��ذي ملك قلبه وعقله‬ ‫وح��رم��ه م��ن ال�ن��وم ال �ه��ادئ‪ .‬و��س��اق��ت ل��ه الأق ��دار‬ ‫مهند�سا يدعى «�أورب ��ان»‪ ،‬عر�ض عليه �أن ي�صنع‬ ‫له مدفعا �ضخما يقذف قذائف هائلة تكفي لفتح‬ ‫�أ�سوار الق�سطنطينية؛ فرحب به ال�سلطان و�أمر‬ ‫بتزويده بكل ما يحتاجه من معدات‪ ،‬ومل مت�ض‬ ‫ثالثة �أ�شهر حتى متكن �أورب��ان من �صنع مدفع‬

‫عظيم مل يُر مثله قط‪ ،‬فقد كان يزن ‪ 700‬طن‪،‬‬ ‫ويرمي قذائف زنة الواحدة منها ‪� 12‬ألف رطل‪،‬‬ ‫ويحتاج ج��ره �إىل ‪ 100‬ث��ور ي�ساعدها م��ائ��ة من‬ ‫الرجال‪ ،‬وعند جتربته �سقطت قذيفته على بعد‬ ‫ميل‪ ،‬و�سمع دوي��ه على بعد ‪ 13‬ميال‪ ،‬وق��د قطع‬ ‫هذا املدفع الذي ُ�سمي باملدفع ال�سلطاين الطريق‬ ‫من �أدرنة �إىل مو�ضعه �أمام �أ�سوار الق�سطنطينية‬ ‫يف �شهرين‪.‬‬

‫بدء احل�صار‬

‫و�صل ال�سلطان العثماين يف جي�شه ال�ضخم‬ ‫�أم ��ام الأ� �س��وار الغربية للق�سطنطينية املت�صلة‬ ‫بقارة �أوروبا يوم اجلمعة املوافق (‪ 12‬من رم�ضان‬ ‫‪805‬ه� �ـ= ‪ 5‬م��ن ني�سان ‪1453‬م) ون�صب �سرادقه‬ ‫وم��رك��ز قيادته �أم��ام ب��اب القدي�س «رومانو�س»‪،‬‬ ‫ون�صبت املدافع القوية البعيدة امل��دى‪ ،‬ثم اجته‬ ‫ال���س�ل�ط��ان �إىل ال�ق�ب�ل��ة و��ص�ل��ى رك�ع�ت�ين و�صلى‬ ‫اجلي�ش كله‪ ،‬وبد�أ احل�صار الفعلي وتوزيع قواته‪،‬‬ ‫وو�ضع الفرق الأنا�ضولية وهي �أكرث الفرق عددًا‬ ‫عن ميينه �إىل ناحية بحر مرمرة‪ ،‬وو�ضع الفرق‬ ‫الأوروبية عن ي�ساره حتى القرن الذهبي‪ ،‬وو�ضع‬ ‫احل��ر���س ال�سلطاين ال ��ذي ي�ضم نخبة اجلنود‬ ‫االنك�شارية وع��دده��م نحو ‪� 15‬أل� ًف��ا يف الو�سط‪.‬‬ ‫وحت ��رك الأ� �س �ط��ول ال�ع�ث�م��اين ال ��ذي ي�ضم ‪350‬‬ ‫�سفينة يف مدينة «جاليبويل» قاعدة العثمانيني‬ ‫البحرية يف ذلك الوقت‪ ،‬وعرب بحر مرمرة �إىل‬ ‫البو�سفور و�ألقى مرا�سيه هناك‪ ،‬وهكذا طوقت‬ ‫الق�سطنطينية من الرب والبحر بقوات كثيفة تبلغ‬ ‫‪� 265‬ألف مقاتل‪ ،‬مل ي�سبق �أن ُطوقت مبثلها عدة‬ ‫وعتادًا‪ ،‬وبد�أ احل�صار الفعلي يف ال�سبت املوافق (‪13‬‬ ‫من رم�ضان ‪805‬هـ = ‪ 6‬من ني�سان ‪1453‬م)‪ ،‬وطلب‬ ‫ال�سلطان من الإمرباطور «ق�سطنطني» �أن ي�سلم‬ ‫املدينة �إل�ي��ه وتعهد ب��اح�ترام �سكانها وت�أمينهم‬ ‫على �أرواح�ه��م ومعتقداتهم وممتلكاتهم‪ ،‬ولكن‬ ‫الإمرباطور رف�ض؛ معتمدًا على ح�صون املدينة‬ ‫املنيعة وم�ساعدة الدول الأوروبية له‪.‬‬

‫ا�شتعال القتال‬

‫تنقطع‪ ،‬وك��ان دوي ا�صطدام القذائف بالأ�سوار‬ ‫مي�ل�أ قلوب �أه��ل املدينة فزعا ورعبا‪ ،‬وك��ان كلما‬ ‫انهدم جزء من الأ�سوار بادر املدافعون عن املدينة‬ ‫�إىل �إ��ص�لاح��ه على ال �ف��ور‪ ،‬وا�ستمر احل��ال على‬ ‫هذا الو�ضع‪ ..‬هجوم جامح من قبل العثمانيني‪،‬‬ ‫ودف��اع م�ستميت يبديه املدافعون‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم‬ ‫جون ج�ستنيان‪ ،‬والإمرباطور البيزنطي‪.‬‬ ‫�أخ � ��ذ ال �� �س �ل �ط��ان حم �م��د ال� �ث ��اين ي �ف � ِّك��ر يف‬ ‫و�سيلة لإدخ��ال��ه ال�ق��رن ال��ذه�ب��ي نف�سه وح�صار‬ ‫الق�سطنطينية من �أ�ضعف جوانبها وت�شتيت قوى‬ ‫املدينة املدافعة‪.‬‬ ‫واهتدى ال�سلطان �إىل خطة موفقة اقت�ضت‬ ‫�أن ينقل ج ��زءًا م��ن �أ��س�ط��ول��ه ب�ط��ري��ق ال�ب�ر من‬ ‫م�ن�ط�ق��ة غ �ل �ط��ة �إىل داخ � ��ل اخل �ل �ي��ج؛ متفاديا‬ ‫ال�سل�سلة‪ ،‬وو��ض��ع املهند�سون اخل�ط��ة يف احلال‬ ‫وبُدئ العمل حتت جنح الظالم وح�شدت جماعات‬ ‫غ �ف�يرة م��ن ال�ع�م��ال يف مت�ه�ي��د ال�ط��ري��ق الوعر‬ ‫ال��ذي تتخلله بع�ض امل��رت�ف�ع��ات‪ُ ،‬‬ ‫وغ�ط��ي ب�ألواح‬ ‫من اخل�شب املطلي بالدهن وال�شحم‪ ،‬ويف ليلة‬ ‫واحدة متكن العثمانيون من نقل �سبعني �سفينة‬ ‫ُطويت �أ�شرعتها جترها البغال والرجال الأ�شداء‪،‬‬ ‫وذل� ��ك يف ل�ي�ل��ة (‪ 29‬م��ن رم �� �ض��ان ‪805‬ه � �ـ = ‪22‬‬ ‫ني�سان ‪1453‬م)‪ .‬وكانت املدافع العثمانية توا�صل‬ ‫قذائفها حتى ت�شغل البيزنطيني عن عملية نقل‬ ‫ال�سفن‪ ،‬وما كاد ال�صبح ي�سفر حتى ن�شرت ال�سفن‬ ‫العثمانية قلوعها ودقت الطبول وكانت مفاج�أة‬ ‫مروعة لأهل املدينة املحا�صرة‪ .‬وبعد نقل ال�سفن‬ ‫�أم��ر ال�سلطان حممد ب�إن�شاء ج�سر �ضخم داخل‬ ‫امل �ي �ن��اء‪ ،‬ع��ر��ض��ه خ�م���س��ون ق��دم��ا‪ ،‬وط��ول��ه مائة‪،‬‬ ‫و� ُ��ص � َّف��ت عليه امل��داف��ع‪ ،‬وزودت ال�سفن املنقولة‬ ‫باملقاتلني وال�سالمل‪ ،‬وتقدمت �إىل �أق��رب مكان‬ ‫من الأ�سوار‪ ،‬وحاول البيزنطيون �إحراق ال�سفن‬ ‫العثمانية يف الليل‪ ،‬ولكن العثمانيني علموا بهذه‬ ‫اخلطة ف�أحبطوها‪ ،‬وتكررت املحاولة ويف كل مرة‬ ‫يكون ن�صيبها الف�شل والإخفاق‪.‬‬

‫الهجوم الكا�سح و�سقوط املدينة‬

‫ا�ستمر احل�صار بطيئا مرهقا والعثمانيون‬ ‫بعد ما �أح�سن ال�سلطان ترتيب و�ضع قواته‬ ‫�أمام �أ�سوار الق�سطنطينية بد�أت املدافع العثمانية م�ستمرون يف �ضرب الأ� �س��وار دون ه��وادة‪ ،‬و�أهل‬ ‫تطلق قذائفها الهائلة على ال�سور ليل نهار ال تكاد املدينة املحا�صرة يعانون نق�ص امل��ؤن ويتوقعون‬

‫��س�ق��وط مدينتهم ب�ين ي��وم و�آخ� ��ر‪ ،‬خ��ا��ص��ة و�أن‬ ‫ال�ع�ث�م��ان�ي�ين ال ي�ف�ت�ئ��ون يف ت �ك��رار حماوالتهم‬ ‫ال���ش�ج��اع��ة يف اق�ت�ح��ام امل��دي�ن��ة ال �ت��ي �أب ��دت �أروع‬ ‫الأم �ث �ل��ة يف ال ��دف ��اع وال �ث �ب��ات‪ ،‬وك� ��ان ال�سلطان‬ ‫ال �ع �ث �م��اين ي �ف��اج��ئ خ���ص�م��ه يف ك��ل م ��رة بخطة‬ ‫ج��دي��دة لعله يحمله على اال�ست�سالم �أو طلب‬ ‫ال�صلح‪ ،‬لكنه كان ي�أبى‪ ،‬ومل يعد �أم��ام ال�سلطان‬ ‫�سوى معاودة القتال بكل ما ميلك من قوة‪ .‬ويف‬ ‫فجر يوم الثالثاء (‪ 20‬من �شوال ‪805‬هـ= ‪ 29‬من‬ ‫�أي ��ار ‪1453‬م)‪ ،‬ك��ان ال�سلطان العثماين ق��د �أعد‬ ‫�أه�ب�ت��ه الأخ �ي�رة‪ ،‬وو َّزع ق��وات��ه وح�شد زه��اء ‪100‬‬ ‫�ألف مقاتل �أمام الباب الذهبي‪ ،‬وح�شد يف املي�سرة‬ ‫‪� 50‬أل � ًف��ا‪ ،‬وراب��ط ال�سلطان يف القلب م��ع اجلند‬ ‫االنك�شارية‪ ،‬واحت�شدت يف امليناء ‪� 70‬سفينة‪ ،‬بد�أ‬ ‫الهجوم ب ًرا وبح ًرا‪ ،‬وا�شتد لهيب املعركة وقذائف‬ ‫املدافع ي�شق دويها عنان ال�سماء ويثري الفزع يف‬ ‫ال�ن�ف��و���س‪ ،‬وت�ك�ب�يرات اجل�ن��د ت��رج امل�ك��ان ف ُي�سمع‬ ‫�صداها من �أميال بعيدة‪ ،‬واملدافعون عن املدينة‬ ‫يبذلون كل ما ميلكون دفاعا عن املدينة‪ ،‬وما هي‬ ‫�إال �ساعة حتى امتلأ اخلندق الكبري ال��ذي يقع‬ ‫�أمام ال�سور اخلارجي ب�آالف القتلى‪.‬‬ ‫ويف �أث � �ن� ��اء ه � ��ذا ال� �ه� �ج ��وم امل� �ح� �م ��وم جرح‬ ‫«ج�ستنيان» يف ذراعه وفخذه‪ ،‬و�سالت دما�ؤه بغزارة‬ ‫فان�سحب للعالج رغ��م تو�سالت الإم�براط��ور له‬ ‫بالبقاء ل�شجاعته ومهارته الفائقة يف الدفاع عن‬ ‫املدينة‪ ،‬و�ضاعف العثمانيون جهدهم واندفعوا‬ ‫ب���س�لامل�ه��م ن �ح��و الأ� � �س� ��وار غ�ي�ر م �ب��ال�ين باملوت‬ ‫ال��ذي يح�صدهم ح�صدا‪ ،‬حتى وث��ب جماعة من‬ ‫االنك�شارية �إىل �أعلى ال�سور‪ ،‬وتبعهم املقاتلون‬ ‫و�سهام ال�ع��دو تنفذ �إليهم‪ ،‬ولكن ذل��ك ك��ان دون‬ ‫ج ��دوى‪ ،‬فقد ا�ستطاع العثمانيون �أن يتدفقوا‬ ‫نحو املدينة‪ ،‬وجن��ح الأ�سطول العثماين يف رفع‬ ‫ال���س�لا��س��ل احل��دي��دي��ة ال �ت��ي ُو� �ض �ع��ت يف مدخل‬ ‫اخل�ل�ي��ج‪ ،‬وت��دف��ق ال�ع�ث�م��ان�ي��ون �إىل امل��دي�ن��ة التي‬ ‫�سادها الذعر‪ ،‬وفر املدافعون عنها من كل ناحية‪،‬‬ ‫وما هي �إال ثالث �ساعات من بدء الهجوم حتى‬ ‫كانت املدينة العتيدة حتت �أقدام الفاحتني‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫‪8‬‬

‫هذه ال�صفحة برعاية‬ ‫�إعداد‪ :‬حممد ب�سام ح�سني‬

‫عمان ‪ -‬العبديل ‪ -‬هاتف‪0799393155 - 065687739 :‬‬

‫الق�ص�ص القر�آين ‪ ..‬ق�ص�ص غري الأنبياء‬

‫ام َر َأ ُة ِف ْر َع ْو َن‬ ‫ْ‬

‫حاك ُم ِم ْ�ص َر‪ ،‬كانَ ِمنْ �أَ ْم ِث َل ِة ُّ‬ ‫غيان‬ ‫الط ِ‬ ‫ِف ْر َع ْونُ ِ‬ ‫غي�ض َعلى َو ْج ِه الأَ ْر ِ�ض‪َ .‬ك َف َر ِب ِهّ‬ ‫الل تَعاىل‪َ ،‬وحا َر َب‬ ‫ا ْل َب ِ‬ ‫اللَ‬ ‫ا�س‪َ .‬و ِلكنَّ هّ‬ ‫ً‬ ‫الح‪َ ،‬ونادى ِب َنف ِْ�س ِه �إلها َعلى ال َّن ِ‬ ‫ال ْإ�ص َ‬ ‫تَعاىل �أَخْ َر َج ِمنْ َب ْي ِت ِف ْر َع ْونَ َمنْ َي ْع ِر ُف َك ِذ َب ُه َو َي ْك ُف ُر‬ ‫الح َوالـ ُم ْ�ص ِلـحنيَ‪� ،‬إ َّنها ْامر�أَتُه‬ ‫ِب ُطغْيا ِن ِه‪ ،‬و ُي�سا ِن ُد ال ْإ�ص َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ديث‪َ ،‬‬ ‫قال‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ـم‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ا َّلتي َح َّد َثنا َع ْنها ا ْل ُق ْر�آنُ‬ ‫ُ َْ َ ٍ‬ ‫تعاىل‪:‬‬ ‫} َو َ�ض َر َب هَّ ُ‬ ‫الل َم َثال ِّل َّل ِذينَ � َآم ُنوا ْام�� َر�أَ َة ِف ْر َع ْونَ‬ ‫ال َّن ِة َو جَ ِّ‬ ‫�إِ ْذ َقا َل ْت َر ِّب ا ْب ِن يِل ِعندَ َك َب ْيتًا يِف جْ َ‬ ‫ن ِني‬ ‫ِمن ِف�� ْر َع�� ْونَ َو َع َم ِل ِه َو جَ ِّ‬ ‫ن ِني ِم��نَ ا ْل�� َق�� ْو ِم َّ‬ ‫الظالمِ ِنيَ{‪.‬‬ ‫(التحريـم‪) 11:‬‬ ‫َل�� َق ْ��د َذ َك���� َر هّ ُ‬ ‫الل تَ��ع��اىل ْام����� َر�أَ َة ِف��� ْر َع��� ْونَ ِمثا ًال‬ ‫ال�سيِّدَ َة َم ْر مَ َي �أُ َّم َ�سيِّدِ نا‬ ‫ِل ْلـ ُم�ؤ ِْمننيَ‪ُ ،‬ث َّم َذ َك َر ِع ْندَ ها َّ‬ ‫ِعي�سى عليه ال�سالم‪ .‬و َتقْدي ُـم ِذ ْك ِر ْام َر َ�أ ِة ِف ْر َع ْونَ على‬ ‫ال�سيِّدَ ِة َم ْر مَ َي َي ْعني �أَنَّ ال ُق ْر�آنَ ا ْل َك ِري َـم ُيري ُد �أَنْ‬ ‫ِذ ْك ِر َّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ال�سـيِّدَ ِة َم ْري َـم‪ َ ،‬أل َّنها كا َن ْت ِمنْ �أُ ْ�س َر ٍة ُم�ؤ ِْم َن ٍة َوبي َئ ٍة َت ْر َب ِو َّي ٍة‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫غ‬ ‫ت‬ ‫�س‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ـمانُ‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫جي‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ـحا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫هذ‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫ت‬ ‫نَ‬ ‫َي ْلفِتَ ا ْن ِباهَ ِ ِ ِ‬ ‫ِ َ َِ‬ ‫ُ ْ َ ُ ِ َّ‬ ‫هّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َن ِظي َف ٍة‪َ ،‬و ِلكنَّ ْام َر�أَ َة ِف ْر َع ْونَ كا َن ْت ت ُ‬ ‫الل تَعالىَ َ ‪،‬‬ ‫ا�س ِل َنفْ�س ِه َو َر ِع َّي ِت ِه‪ ،‬وكانَ الإيـمانُ ِب ِ‬ ‫ا�س َو�أ ْظ َل ِم ال َّن ِ‬ ‫َعي�ش يف َب ْي ِت �أ ْك َف ِر ال َّن ِ‬ ‫�صاح ُبها ا ْلـ َم ْوتَ َعلى يَدِ ِف ْر َع ْونَ ‪.‬‬ ‫وا ْل ُك ْف ُر ِب ِف ْر َع ْونَ ‪ُ ،‬ت ْه َم ًة َي ْ�ست َِح ُّق ِ‬ ‫ُ‬ ‫هّ‬ ‫َويف هذ ِه ُّ‬ ‫روف ا ْل َق ِا�س َي ِة ُيحار ُِب الل تَعاىل ِف ْرع ْونَ يف َب ْي ِت ِه‪َ ،‬ف ُي ْ�صغي َق ْل ُب َز ْو َج ِت ِه ِل ْل ُهدى َوت ُْ�س ِل ُـم ِل َر ِّب العا َلـمنيَ‪،‬‬ ‫الظ ِ‬ ‫ي َو�أَ ْبقى‪َ ،‬فتُق ِّر ُر �أَنْ ُت�ؤ ِْمنَ ِب ِهّ‬ ‫هّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َو َت َت َّرب�أُ ِمنْ جَ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َزْ‬ ‫الل تَعاىل َو َت ْك ُف َر‬ ‫خ‬ ‫الل‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ما‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫َرى‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫�صو‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫نَ‬ ‫نَّ‬ ‫ت رُّ ِب ِ ْ َ ْ َ هَ ُ ْ ِ ِ َ ِ ِ َ‬ ‫ِ دَ ِ رْ ٌ‬ ‫حكايات من الرتاث‬

‫ا�س ِب ِه‪ ،‬ت ُ‬ ‫َعي�ش َم َع ُه َو َت ْ�أ ُك ُل َم َع ُه‬ ‫ِب َف ْرع ْونَ ‪َ ،‬و ِه َ��ي َ�أ ْع�� َر ُف ال َّن ِ‬ ‫واح ٌد ِمنَ‬ ‫َو َت َرى ُق َّو َت ُه َو َ�ض ْع َف ُه َو ِ�ص َّح َت ُه َو َم َر َ�ضهُ‪َ ،‬ف َت ْع َل ُـم �أَ َّن ُه ِ‬ ‫ا ْل َب َ�شر‪َ ،‬فال مُ ْي ِكنُ �أنْ حَ ْ‬ ‫ت َت ِق َر َع ْق َلها َو ُت�ؤ ِْمنَ ِب ِب ِاط ِل ِه‪ِ ،‬لـ ُم َج َّر ِد‬ ‫�أَ َّنها َز ْو َج ُتهُ‪َ ،‬و ِلك َّنها َت ْكت ُُم �إيـما َنها َخ ْوف ًا ِمنْ َب ْط ِ�ش ِف ْر َع ْونَ ‪.‬‬ ‫ولود َذ َك ٍر ِمنْ‬ ‫وام َر ُه ِل ُـج ْندِ ِه ِب�أَنْ َي ْقتُلوا ُك َّل َم ٍ‬ ‫�أَ ْ�صدَ َر ِف ْر َعونُ َ�أ ِ‬ ‫ُ‬ ‫هّ‬ ‫َ‬ ‫إناث‪َ .‬و َق َّد َر الل تَعاىل‬ ‫َبني �‬ ‫إ�سرائيل‪ ،‬و�أَنْ ُي ْب ُقوا َعلى َحيا ِة ال ِ‬ ‫�أَنْ َي ْ�س َت ِق َّر َ�س ِّيدُنا مو�سى عليه ال�سالم يف َب ْي ِت ِف ْر َع ْونَ ‪َ ،‬ف َل َّما‬ ‫َر�أَ ْت ُه ْام َر�أ ُة ِف ْرعونَ َر َّق َق ْل ُبها َلهُ‪َ ،‬و ِه َي ا ْلـ ُم�ؤ ِْم َن ُة ا ّلتي َت ْع َل ُـم‬ ‫�أَنَّ َقرا َر َز ْو ِج َها ِف ْر َع ْونَ ب َقت ِْل �أَ ْبنا ِء َبني � ْإ�س َ‬ ‫رائيل َجريـ َم ٌة‬ ‫فال ُر َّ�ض ٍع‪َ ،‬ل ْـم َي ْرتَك ِبوا َخط�أً َلدَ ْيها ِل ُيعا َقبوا َع َل ْي ِه‪،‬‬ ‫ِب َحقِّ �أَ ْط ٍ‬ ‫َ‬ ‫َف َت َتدَ خَّ ُل ا ْلـ َم ْر�أ ُة ا ْلـ ُم� ِؤم َن ُة ُم ْ�ستَخْ دِ َم ًة َذكا َءها‪ُ ،‬مت ََحدِّ َث ًة ِب ُل َغ ِة‬ ‫ا ْلـ ُم ْ�ص َل َـح ِة ا َّلتي ال َي ْفهـَ ُم ِف ْر َع ْونُ َغ رْ َيهـَـا‪َ } :‬و َقا َل ِت ْام َر�أَتُ‬ ‫ِف ْر َع ْونَ ُق َّرتُ َعينْ ٍ يِّل َو َل َك اَل َت ْق ُت ُلو ُه َع َ�سى �أَن َين َف َع َنا �أَ ْو َنت َِّخ َذ ُه‬ ‫َو َلدً ا َوهُ ْم اَل َي ْ�ش ُع ُرونَ {‪( .‬الق�ص�ص‪َ ،)9 :‬ف َلـ َّما َ�سمِ َع ِف ْر َعونُ‬ ‫عاطف َّي َة ا َّلتي َو َعدَ ْت ُه ِمنْ ِخال ِلها‬ ‫ِمنْ َز ْو َج ِت ِه ِ‬ ‫هذ ِه ا َّلل ْه َج َة ا ْل ِ‬ ‫مال ِف ْر َع ْونُ لإرا َد ِة َز ْو َج ِت ِه‪َ ،‬و�أَ ْ�صدَ َر �أَ ْم َر ُه ِب�إ ْبقا ِء مو�سى ِّ‬ ‫ِبا ْلـ َم ْن َف َع ِة‪ِ ،‬و َذ َّك َر ْت ُه ِبالأُ ُب َّو ِة ا َّلتي َي َت َم َّناها ُك ُّل �إ ْن�سانٍ ِب ِف ْط َر ِت ِه‪َ ،‬‬ ‫الطف ِْل‬ ‫يف َق ْ�ص ِر ِه‪.‬‬ ‫َوهكذا َي ْكت ُُب هّ ُ‬ ‫الل تَعاىل ال َّن ْ�ص َر ِل َن ِب ِّي ِه مو�سى عليه ال�سالم َعلى ِف ْر َع ْونَ يف �أَ َّو ِل َم ْر َح َل ٍة ِمنْ َحيا ِت ِه َعلى يَدِ ْام َر�أَ ٍة‪َ ،‬و ِلكنَّ‬ ‫جال‪َ ،‬ر ِح َم هّ ُ‬ ‫الل ْام َر�أ َة ِف ْر َع ْونَ َو َر ِ�ض َي‬ ‫بال‪َ ،‬و َعزْ َمها َعلى ُن ْ�ص َر ِة ا ْل َـحقِّ َ�أ ْقوى ِمنْ َعزْ ِم َكث ٍري ِمنَ ال ِّر ِ‬ ‫�إيـما َنها �أَ ْقوى ِمنَ ا ْل ِـج ِ‬ ‫َع ْنها‪.‬‬ ‫ت�أليف ور�سوم‪:‬‬ ‫قا�سم حممد ح�سن �أزهر يو�سف مبارك‬

‫الصباغ واخلزاف‬

‫‪1‬‬

‫حَ َ�ض َر �سَ عي ٌد ال�صَّ بَّا ُغ‪َ ،‬فقا َل َل� ُه ال�سُّ ْلطا ُن‪َ :‬بلَ َغني‬ ‫�أَ َّن� َ�ك م َِاه ٌر يف َع َم ِل َك‪َ ،‬و ُ�أري �د َُك �أَ ْن َت�صْ ُب َغ ا ْل ِفي َل ا مْلَلَ ِك َّي‪،‬‬ ‫ِليُ�صْ ِب َح �أَ ْبي ََ�ض ال َّلوْنِ ‪� .‬صَ م ََت ال�صَّ بَّا ُغ َقلي ًال‪َ ،‬ف َق ْد َع َر َف‬ ‫�أَ َّن جَ ا َر ُه م َْ�سعو ٌد وَرا َء هذا َّ‬ ‫الطلَ ِب‪ُ .‬ث َّم قا َل‪ :‬ي ُْ�س ِعدُين يا‬ ‫َم ْواليَ �أَ ْن �أُ َل ِّب َي َطلَب ََك‪ ،‬وَل ِك َّنني �أَحْ تا ُج ِ�إىل ِوعا ٍء َكب ٍري ِم َن‬ ‫ي ِك ُن ُه �صُ ْن ُع ُه‪َ ،‬ف ُه َو‬ ‫ا ْل َف َّخارِ‪َ ،‬ي َّت ِ�س ُع ِل ْلفيلِ ‪ ،‬وَجاري م َْ�سعو ٌد مُ ْ‬ ‫ماهرٌ‪.‬‬ ‫َخ َّز ٌاف ِ‬

‫�سَ عيدٌ‪َ ،‬مع ٌ‬ ‫ْروف ِبحُ ْ�س ِن َ�أ ْخال ِق ِه ‪ ،‬كا َن َي ْع َم ُل �صَ بَّاغاً‪،‬‬ ‫َوك��ا َن َل ُه جا ٌر مغرو ٌر ْا�س ُم ُه م َْ�سعودٌ‪ .‬كا َن َي ْع َم ُل َخ َّزافاً‪.‬‬ ‫ويف �أَحَ ِد الأَيَّا ِم‪َ ،‬ب ْي َنما كا َن ال�سُّ ْلطا ُن ًي ًتجَ َّو ُل‪ ،‬را ِكباً ِفيلَ ُه‬ ‫ا مْلَلَ ِك َّي‪َ ،‬ر�آ ُه م َْ�سعودٌ‪َ ،‬ف َخ َط َر ْت ِببا ِل ِه ِف ْك َر ٌة َف�أَ ْ�س َر َع ِ�إ َل ْي ِه‪،‬‬ ‫َوق��ا َل‪ :‬يا َم � ْواليَ ج��اري �سَ عي ٌد �صَ بَّا ٌغ َم� ِ�اه�رٌ‪ ،‬ما َر�أْي َُك‪،‬‬ ‫َل� ْو �صَ َب ْغ َت ا ْلفي َل ا مْلَلَ ِك َّي ِبال َّلوْنِ الأَ ْبي َِ�ض‪َ ،‬و َم َّي ْز َت ُه ع َْن‬ ‫باقي ا ْل ِف َيلَ ِة؟ �أُع ِْجبَ ال�سُّ ْلطا ُن ِبا ْل ِف ْك َر ِة‪َ ،‬و َ�أرْ�سَ َل يف َطلَ ِب‬ ‫ال�صَّ بَّا ِغ‪.‬‬

‫السؤال‬ ‫الثامن‬

‫من جمموعة �سل�سلة العلوم الإ�سالمية ال�صادرة عن دار املنهل ‪ -‬ي�ستعر�ض‬ ‫الق�ص�ص القر�آين ويركز على فائدة الق�صة القر�آنية وجماليتها‬

‫أين وردت قصة أصحاب القرية‬ ‫يف القرآن الكريم؟‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫َن� ِف�د َْت ُنقو ُد خْ َ‬ ‫ال� � َّز ِاف‪َ ،‬و�أَ ْع �ي��ا ُه ال َّتعَبُ ‪َ ،‬ف� َذ َه��بَ ِ�إىل‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َترف�ا ِب َخط ِئ ِه‪َ .‬غ ِ�ضبَ ال�سُّ ْلطا ُن‪،‬‬ ‫ال�سُّ ْلطانِ ن��ا ِدم�اً‪ُ ،‬م� ْع� رَ ِ‬ ‫َو َق َّر َر ِعقا َب ُه‪ُ ،‬ث َّم �أَ َم َر ِب�إِحْ �ضا ِر �سَ عيدٍ ال�صَّ بَّا ِغ‪ .‬وقا َل َل ُه‪:‬‬ ‫َل َق ْد حَ َف َر َل َك حُ ْف َر ًة َف َو َق َع ُه َو فيها‪ .‬ماذا �أَ ْف َع ُل ِب ِه؟ َر َّد‬ ‫�سَ عيدٌ‪َ :‬م � ْواليَ ال�سُّ لطا َن‪�َ ،‬أ ْط� ُل��بُ ا ْل َع ْف َو وَال�صَّ ْف َح ع َْن‬ ‫م َْ�سعودٍ‪َ ،‬ي ْكفي ِه م��ا ع��ان��ا ُه ِم� ْ�ن َت� َع� ٍ�ب‪َ ،‬و� َ��ض�ي��ا ٍع ِل رَ ْ‬ ‫ث َو ِت ِه‪.‬‬ ‫�أُع ِْجبَ ال�سُّ ْلطا ُن ِب ِ�إجا َب ِة �سَ عيدٍ ‪َ ،‬و�أَ َم َر َل ُه مِبُكا َف�أَةٍ‪َ ،‬فقا َل‬ ‫�سَ عيدٌ‪� :‬أَ َتقا�سَ مُها َم َع م َْ�سعودٍ‪ِ ،‬ل َيبْد َ�أ ِم ْن جَ ديدٍ ‪َ .‬و َ�أ ْ�صبَحا‬ ‫ي‪.‬‬ ‫�صَ دي َق نْ ِ‬

‫�صاحبُ‬ ‫�أَ َم � َر ال�سُّ ْلطا ُن ِب ِ�إحْ �ضا ِر م َْ�سعودٍ‪َ ،‬ف ��إِذا ِب� ِه ِ‬ ‫ا ْل� ِف� ْك� َر ِة‪َ ،‬ف��أَ َم� َر ُه ِب�صُ ْن ِع ا ْل� ِوع��ا ِء‪َ ،‬و ِ�إ ْر��س��ا ِل� ِه ِ�إىل ال�صَّ بَّا ِغ‪،‬‬ ‫َتعَجَّ بَ م َْ�سعو ٌد ِم ْن َطلَ ِب ال�سُّ ْلطانِ ‪ ،‬وَل ِك ْن َعلَ ْي ِه �أَ ْن يُطي َع‬ ‫وام َرهُ‪َ ،‬فعا َد م ُْ�س ِرعاً‪َ ،‬و َب َد�أَ ا ْل َع َم َل ف�صَ َن َع َب ْع َد َتع ٍَب ِوعا ًء‬ ‫َ�أ ِ‬ ‫َكبرياً ِم َن ا ْل َف َّخارِ‪َ ،‬و�أَرْ�سَ لَ ُه لِل�صَّ بَّا ِغ‪ .‬وَما �إِ ْن َو َق� َ�ف في ِه‬ ‫ا ْلفي ُل حَ َّتى حَ َ‬ ‫ت َّطمَ‪� .‬إِ اَّل �أَ َّن ال�سُّ ْلطا َن �أَ�صَ َّر َعلَ ْي ِه �أَ ْن يُحا ِو َل‬ ‫ُنا�س ٍب ل�صَ ْب ِغ ا ْلفيلِ ‪.‬‬ ‫�إِىل �أَ ْن ُي ْف ِل َح يف �صُ ْن ِع ِوعا ٍء م ِ‬

‫الرجاء �إر�سال الإجابة مع رقم الهاتف على الإمييل‪:‬‬ ‫‪ramadan@dmanhal.com‬‬ ‫�سيتم ال�سحب على هديتني مقدمتني من دار املنهل واالعالن عن الفائزين يف عدد بعد غد‬ ‫سيتم االتصال بالفائزين لتحديد موعد تسليم الجوائز‬

‫‪4‬‬ ‫الفائزون‬ ‫العدد‬ ‫يف‬ ‫‪ - 2‬سوسن التميمي‬ ‫السادس‬ ‫‪ - 1‬سارة طويلة‬


‫‪9‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫رجال حول الرسول‬

‫الزبري بن العوام ‪..‬حواريّ رسول اهلل‬ ‫الزبري بن العوام‪ ...‬حواريّ ر�سول اهلل‬ ‫«�إن لكل نبي حوار ّياً‪ ،‬وحواريّ الزبري بن العوام»‬ ‫حديث �شريف‬ ‫هو الزبري بن العوام بن خويلد بن �أ�سد بن عبد العزى بن ق�صي‬ ‫بن ك�لاب‪ ،‬كنيته �أب��و عبداهلل‪ ،‬ح��واري ر�سول اهلل‪ ،‬كما �أن �أم��ه (�صفية)‬ ‫عمة ر�سول اهلل‪ ،‬وزوجته �أ�سماء بنت �أبي بكر»ذات النطاقني»‪ ،‬كان رفيع‬ ‫اخل�صال عظيم ال�شمائل‪ ،‬وكان من �أعظم الفر�سان و�أ�شجعهم قال عنه‬ ‫عمر‪ :‬الزبري ركن من �أركان الدين‪.‬‬ ‫ا�شتهر باجلود والكرم‪ ،‬وك��ان يدير جت��ارة ناجحة وث��را�ؤه عري�ض‪،‬‬ ‫وروي عنه �أنه كان له �ألف مملوك ي�ؤدون �إليه خراج �أر�ضه‪ ،‬فما يدخل‬ ‫بيته منها درهم واحد‪ ،‬بل يت�صدق بذلك كله حتى مات مدينا‪.‬‬ ‫هو �أحد الع�شرة املب�شرين باجلنة‪ ،‬و�أحد ال�ستة الذين اختارهم عمر‬ ‫للخالفة من بعده‪.‬‬ ‫الزبري وطلحة‬ ‫يرتبط ذك��ر الزبيـر دوم��ا م��ع طلحة ب��ن ع�ب�ي��داهلل‪ ،‬فهما االثنان‬ ‫مت�شابهان يف الن�ش�أة وال�ثراء وال�سخاء وال�شجاعة وقوة الدين‪ ،‬وحتى‬ ‫م�صريهما كان مت�شابها فهما من الع�شرة املب�شرين باجلنة و�آخى بينهما‬ ‫الر�سول‪ ،‬ويجتمعان بالن�سب والقرابة معه‪ ،‬وحت��دث عنهما الر�سول‬ ‫قائال‪( :‬طلحة والزبيـر جاراي يف اجلنة)‪.‬‬ ‫�أول �سيف �شهر يف الإ�سالم‬ ‫�أ�سلم الزبري بن العوام وعمره خم�س ع�شرة �سنة‪ ،‬وكان من ال�سبعة‬ ‫الأوائل الذين �سارعوا بالإ�سالم‪ ،‬وقد كان فار�سا مقداما‪ ،‬و�إن �سيفه هو‬ ‫�أول �سيف �شهر بالإ�سالم‪ ،‬ففي �أي��ام الإ��س�لام الأوىل �سرت �شائعة ب�أن‬ ‫الر�سول قد قتل‪ ،‬فما كان من الزبري �إال �أن ا�ستل �سيفه وامت�شقه‪ ،‬و�سار‬ ‫يف �شوارع مكة كالإع�صار‪ ،‬ويف �أعلى مكة لقيه الر�سول ف�س�أله ماذا به؟‬ ‫ف�أخربه النب�أ‪ ،‬ف�صلى عليه الر�سول ودعا له باخلري ول�سيفه بالغلبة‪.‬‬ ‫�إميانه و�صربه‬ ‫كان للزبري ‪-‬ر�ضي اهلل عنه‪ -‬ن�صيب من العذاب على يد عمه‪ ،‬فقد‬ ‫كان يلفه يف ح�صري ويدخن عليه بالنار كي تزهق �أنفا�سه‪ ،‬ويناديه (اكفر‬ ‫برب حممد �أدر�أ عنك هذا العذاب)‪ ،‬فيجيب الفتى الغ�ض (ال واهلل‪ ،‬ال‬ ‫�أعود للكفر �أبدا)‪.‬‬ ‫ويهاجر الزبري اىل احلب�شة الهجرتني‪ ،‬ثم يعود لي�شهد امل�شاهد‬ ‫كلها مع الر�سول‪.‬‬ ‫غزوة �أحد‬ ‫يف غ��زوة �أح��د وبعد �أن انقلب جي�ش قري�ش راج�ع��ا اىل مكة‪ ،‬ندب‬

‫الر�سول الزبري و�أبو بكر لتعقب جي�ش امل�شركني ومطاردته‪ ،‬فقاد �أبو بكر‬ ‫والزبري ‪-‬ر�ضي اهلل عنهما‪� -‬سبعني من امل�سلمني قيادة ذكية‪� ،‬أبرزا فيها‬ ‫قوة جي�ش امل�سلمني‪ ،‬حتى �أن قري�ش ظنت �أنهم مقدمة جلي�ش الر�سول‬ ‫القادم ملطاردتهم ف�أ�سرعوا خطاهم ملكة هاربني‪.‬‬ ‫بنو قريظة‬ ‫ويف ي ��وم اخل �ن��دق ق ��ال ال��ر� �س��ول ( َم � ��نْ رج � � ُل ي ��أت �ي �ن��ا ب �خ�بر بني‬ ‫قريظة؟)‪.‬‬ ‫فقال الزبري‪�( :‬أن��ا)‪ ،‬فذهب‪ ،‬ثم قالها الثانية فقال الزبري‪�( :‬أنا)‪،‬‬ ‫فذهب‪ ،‬ثم قالها الثالثة فقال الزبيـر‪�( :‬أنا)‪ ،‬فذهب‪ ،‬فقال النبـي (لكل‬ ‫اري وابن عمتي)‪ ،‬وحني طال ح�صار بني قريظة‬ ‫نبي َح َوار ٌِّي‪ ،‬والزبيـر َح َو َّ‬ ‫ّ‬ ‫دون �أن ي�ست�سلموا للر�سول‪� ،‬أر�سل الر�سول الزبيـر وعلي بن �أبي طالب‬ ‫فوقفا �أم��ام احل�صن ي��رددان (واهلل لنذوقن ما ذاق حمزة‪� ،‬أو لنفتحن‬ ‫عليهم ح�صنهم)‪.‬‬ ‫ثم �ألقيا بنف�سيهما داخ��ل احل�صن وبقوة �أع�صابهما �أحكما و�أنزال‬ ‫الرعب يف �أفئدة املتح�صـنني داخله وفتحا للم�سلمني �أبوابه‪.‬‬ ‫يوم حنني‬ ‫ويف يوم حنني �أب�صر الزبيـر (مالك بن عوف) زعيم هوازن وقائد‬ ‫جيو�ش ال�شرك يف تلك الغزوة‪،‬‬ ‫�أب�صره واق�ف��ا و�سط فيلق م��ن �أ�صحابه وجي�شه املنهزم‪ ،‬فاقتحم‬ ‫ح�شدهم وحده‪ ،‬و�شتت �شملهم و�أزاحهم عن املكمن الذي كانوا يرتب�صون‬ ‫فيه ببع�ض امل�سلمني العائدين من املعركة‪.‬‬ ‫حبه لل�شهادة‬ ‫ك��ان الزبري بن العوام �شديد الولع بال�شهادة‪ ،‬فها هو يقول‪�( :‬إن‬ ‫طلحة بن عبيداهلل ي�سمي بنيه ب�أ�سماء الأنبياء‪ ،‬وقد علم �أن ال نبي بعد‬ ‫بني ب�أ�سماء ال�شهداء لعلهم ي�ست�شهدون)‪ ،‬وهكذا‬ ‫حممد‪ ،‬و�إين لأ�سمي ّ‬ ‫�سمى ول��ده ع�ب��داهلل تيمنا بال�شهيد ع�ب��داهلل ب��ن جح�ش‪ ،‬و�سمى ولـده‬ ‫املنـذر تيمنا بال�شهيد املنـذر بن عمـرو‪ ،‬و�سمى ولـده عـروة تيمنا بال�شهيد‬ ‫ع�ـ��روة ب��ن عمـرو‪ ،‬و�سمى ول�ـ��ده حمـزة تيمنا بال�شهيد ح�م��زة ب��ن عبد‬ ‫املطلب‪ ،‬و�سمى ولـده جعفـراً تيمنا بال�شهيد جعفر بن �أبي طالب‪ ،‬و�سمى‬ ‫ولـده م�صعبا تيمنا بال�شهيد م�صعب بن عميـر‪ ،‬و�سمى ولـده خالـدا تيمنا‬ ‫بال�شهيد خالـد بن �سعيـد‪ ،‬وهكذا �أ�سماهم راجيا �أن ينالوا ال�شهادة يف‬ ‫يوم ما‪.‬‬ ‫و�صيته‬ ‫كان توكله على اهلل منطلق جوده و�شجاعته وفدائيته‪ ،‬وحني كان‬ ‫يجود بروحه �أو�صى ول��ده عبداهلل بق�ضاء ديونه قائال‪�( :‬إذا �أعجزك‬

‫دين‪ ،‬فا�ستعن مبوالي)‪.‬‬ ‫و�� �س� ��أل ��ه ع � �ب ��داهلل (�أي‬ ‫موىل تعني؟)‪ ..‬ف�أجابه (اهلل‪،‬‬ ‫نعم املوىل ونعم الن�صري)‪.‬‬ ‫يقول عبداهلل فيما بعد (فواهلل ما‬ ‫وقعت يف كربة من دينه �إال‬ ‫قلت يا موىل الزبري اق�ضي دينه‪ ،‬فيق�ضيه)‪.‬‬ ‫موقعة اجلمل‬ ‫بعد ا�ست�شهاد عثمان ب��ن عفان �أمت املبايعة ال��زب�ير وطلحة لعلي‬ ‫ر�ضي اهلل عنهم جميعا‪ -‬وخرجوا اىل مكة معتمرين‪ ،‬ومن هناك اىل‬‫الب�صرة للأخذ بث�أر عثمان‪ ،‬وكانت (وقعة اجلمل) عام ‪ 36‬هجريا‪ .‬طلحة‬ ‫والزبري يف فريق وعلي يف الفريق الآخر‪ ،‬وانهمرت دموع علي ‪-‬ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪ -‬عندما ر�أى �أم امل�ؤمنني (عائ�شة) يف هودجها ب�أر�ض املعركة‪ ،‬و�صاح‬ ‫بطلحة‪( :‬يا طلحة‪� ،‬أجئت بعر�س ر�سول اهلل تقاتل بها‪ ،‬وخب�أت عر�سك‬ ‫يف البيت؟)‪ .‬ثم قال للزبري‪( :‬يا زبري ن�شدتك اهلل‪� ،‬أتذكر يوم مر بك‬ ‫ر�سول اهلل‬ ‫ونحن مبكان كذا‪ ،‬فقال لك يا زبري‪� ،‬أال حتب عليا؟‪ .‬فقلت �أال �أحب‬ ‫ابن خايل‪ ،‬وابن عمي‪ ،‬ومن هو على ديني؟‪ .‬فقال لك يا زبري‪� ،‬أما واهلل‬ ‫لتقاتلنه و�أنت له ظامل)‪ .‬فقال الزبري‪( :‬نعم �أذكر الآن‪ ،‬وكنت قد ن�سيته‪،‬‬ ‫واهلل ال �أقاتلك)‪.‬‬ ‫و�أق�ل��ع طلحة وال��زب�ير ‪-‬ر�ضي اهلل عنهما‪ -‬عن اال��ش�تراك يف هذه‬ ‫احلرب‪ ،‬ولكن دفعا حياتهما ثمنا الن�سحابهما‪ ،‬ولكن لقيا ربهما قريرة‬ ‫�أعينهما مبا ق��ررا‪ ،‬فالزبري تعقبه رجل ا�سمه عمرو بن جرموز وقتله‬ ‫غدرا وهو ي�صلي‪ ،‬وطلحة رماه مروان بن احلكم ب�سهم �أودى بحياته‪.‬‬ ‫ال�شهادة‬ ‫ملّا كان الزبري بوادي ال�سباع نزل ي�صلي ف�أتاه ابن جرموز من خلفه‬ ‫فقتله و�سارع قاتل الزبري اىل علي يب�شره بعدوانه على الزبري‪ ،‬وي�ضع‬ ‫�سيفه الذي ا�ستلبه بني يديه‪ ،‬لكن عليا �صاح حني علم �أن بالباب قاتل‬ ‫الزبري ي�ست�أذن و�أمر بطرده قائال‪( :‬ب�شر قاتل ابن �صفية بالنار)‪.‬‬ ‫وحني �أدخلوا عليه �سيف الزبري قبله الإم��ام و�أمعن يف البكاء وهو‬ ‫يقول‪�( :‬سيف طاملا واهلل جال به �صاحبه الكرب عن ر�سول اهلل)‪ .‬وبعد �أن‬ ‫انتهى علي ‪-‬ر�ضي اهلل عنه‪ -‬من دفنهما ودعهما بكلمات �أنهاها قائال‪:‬‬ ‫(�إين لأرج��و �أن �أك��ون �أن��ا وطلحـة والزبيـر وعثمان من الذين قال اهلل‬ ‫فيهم‪ :‬ونزعنا ما يف �صدورهم من غل اخوانا على �سرر متقابلني)‪.‬‬ ‫ثم نظر اىل قربيهما وقال (�سمعت �أذناي هاتان ر�سول اهلل يقول‪:‬‬ ‫(طلحة وال��بري جاراي يف اجلنة)‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫هل استخدام الكمبيوتر أفضل من‬ ‫االعتماد على العنصر البشري؟‬

‫معمر اخلليل‬ ‫مع تزايد االعتماد على الكومبيوتر‬ ‫واحل��وا� �س �ي��ب ال���ش�خ���ص�ي��ة يف الأع� �م ��ال‬ ‫اليومية‪ ،‬تن�ش�أ الكثري من الأ�سئلة املهمة‬ ‫ح� ��ول م���س�ت�ق�ب��ل الإن �� �س��ان �ي��ة وم�ستقبل‬ ‫ال �ت �ق �ن �ي��ة‪ ،‬وخم ��اط ��ر وف ��وائ ��د ذل ��ك على‬ ‫الإن�سان‪.‬‬ ‫وم��ن بني الأ�سئلة املثرية لالهتمام‪،‬‬ ‫ال�س�ؤال الذي بات يقارن ما بني الإن�سان‬ ‫وال�ك��وم�ب�ي��وت��ر‪ ،‬لي�صاغ ع�ل��ى �شكل "على‬ ‫ا�ستخدام الكومبيوتر �أف�ضل من االعتماد‬ ‫على العن�صر الب�شري؟"‪.‬‬ ‫�أيهما �أف�ضل‪:‬‬ ‫ما ال �شك فيه �أن هناك بع�ض احلاالت‬ ‫التي �إذا مت االعتماد فيها على الكمبيوتر‬ ‫�سيكون ذل��ك �أف���ض��ل م��ن االع �ت �م��اد على‬ ‫العن�صر الب�شري‪ ،‬وفيما يلي بع�ض مناذج‬ ‫لتلك احلاالت‪.‬‬ ‫‪ -1‬املهام املتكررة‪ :‬حيث كان يعهد �إىل‬ ‫الأ�شخا�ص ذوي املهارات املحدودة بتنفيذ‬

‫بع�ض الأعمال املكتبية املتكررة‪� ،‬أما الآن‬ ‫ف ��إن تلك الأع�م��ال يتم تنفيذها �آل�ي�اً عن‬ ‫طريق الكمبيوتر‪.‬‬ ‫‪ -2‬املهام الي�سرية التي ميكن تنفيذها‬ ‫ب�شكل �آيل‪ :‬مثل الأعمال التي كان يقوم‬ ‫بها ع��ام��ل ال���س�ن�ترال يف حت��وي��ل املكاملات‬ ‫ال�ت��ي �أ�صبحت الآن تتم �آل �ي �اً ع��ن طريق‬ ‫�أجهزة ال�سنرتاالت الذكية‪.‬‬ ‫‪ -3‬العمليات احل�سابية‪ :‬حيث يقوم‬ ‫الكمبيوتر ب ��إج��راء العمليات احل�سابية‬ ‫امل �ع �ق��دة ب���ش�ك��ل � �س��ري��ع ودق� �ي ��ق للغاية‪،‬‬ ‫بينما ك��ان ذل��ك ي�ستغرق يدوياً ال�ساعات‬ ‫الطويلة‪.‬‬ ‫‪ -4‬الأع � � �م� � ��ال اخل� � �ط � ��رة‪ :‬يف�ضل‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام ال�ك�م�ب�ي��وت��ر ب ��دل الإن �� �س��ان يف‬ ‫الأع �م��ال اخل �ط��رة‪ ،‬فيتم االع �ت �م��اد على‬ ‫�أج �ه ��زة ال ��روب ��وت امل�ت���ص�ل��ة بالكمبيوتر‬ ‫للتعامل مع البيئات امللوثة �إ�شعاعياً‪.‬‬ ‫ملاذا العن�صر الب�شري هو الأهم؟‬ ‫�إال �أن هناك تيارا �آخر يرى �أن العن�صر‬ ‫الب�شري يبقى الأه��م والأج��در باالعتماد‬

‫عليه‪ ،‬لعدة �أ�سباب منها‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن ال �ع �ق��ل ال �ب �� �ش��ري ق� ��ادر على‬ ‫التفكري والتطوير ب�شكل �أك�ثر �إن�سانية‬ ‫م��ن الآل ��ة ال�صماء ال�ت��ي ال ت�ع��رف �سوى‬ ‫الأوام� ��ر وال�ع�م�ل�ي��ات احل�سابية امل�صاغة‬ ‫م�سبقاً‪.‬‬ ‫‪� -2‬أن الإن�سان هو الذي �صنع الآلة‪،‬‬ ‫وبالتايل ال ميكن �أن يتغلب امل�صنوع على‬ ‫ال�صانع‪ ،‬وال ميكن �أن ينوب عنه‪.‬‬ ‫‪� -3‬أن الإن�سان ينتمي �إىل بيئة مليئة‬ ‫ب��امل���ش��اع��ر والأح��ا��س�ي����س ال�ت��ي جت�ع��ل من‬ ‫العمل ج ��زءًا م��ن احل �ي��اة‪ ،‬ولي�س احلياة‬ ‫جزءًا من العمل‪ ،‬وبالتايل ف�إن التجليات‬ ‫وامل�شاعر الإن�سانية ال ميكن �أن توجد �أو‬ ‫تقارن ما بني الآلة والإن�سان‪.‬‬ ‫‪ -4‬الإن �� �س��ان ل��ه �أه � ��داف ق��د تتغري‬ ‫وتتطور‪ ،‬فيما تبقى الآلة رهينة الأوامر‬ ‫امل�سبقة التي �صممت من �أجلها‪.‬‬ ‫‪ -5‬الآل��ة ال تعرف اخل��وف‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ميكن �أن ت��دخ��ل نف�سها يف م�شكالت قد‬ ‫تنتهي بدمارها‪ ،‬فم�شاكل عديدة كاحلرارة‬

‫ال� ��زائ� ��دة‪ ،‬ال�ت�ح�م�ي��ل ال ��زائ ��د للبيانات‪،‬‬ ‫ال�ت�ع��ر���ض لل�ضغط ال �ع��ايل‪ ،‬التفاعالت‬ ‫الكيميائية‪ ،‬االنفجارات وغريها‪ ،‬ال ميكن‬ ‫�أن تتعامل الآالت معها بحذر �أو بتجاوب‬ ‫�سريع‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا مي �ت �ل��ك الإن� ��� �س ��ان ق � ��درة على‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل الإي �ج��اب��ي م��ع ه ��ذه احل� ��االت‪،‬‬ ‫ومي�ت�ل��ك مب��ا �آت� ��اه اهلل ��س�ب�ح��ان��ه وتعاىل‬ ‫من حوا�س‪� ،‬إمكانية التنب�ؤ امل�سبق ببع�ض‬ ‫امل�شكالت‪ ،‬فعلى �سبيل املثال‪ ،‬رائحة الغاز‬ ‫تنبئ الإن�سان بوجود ت�سرب قد ي�ؤدي �إىل‬ ‫انفجار‪ ،‬فيما ال ت�ستطيع الآل��ة مبفردها‬ ‫التعامل مع هذه امل�شكلة‪.‬‬ ‫الأهم من كل �شيء �أن الإن�سان لديه‬ ‫عقل خلقه اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬وال ميكن‬ ‫�أن يوجد ل��ه مثيل �أو �شبيه‪ ،‬فيما تبقى‬ ‫معاجلات الكومبيوتر من �صنع الإن�سان‪،‬‬ ‫ول� �ه ��ا ع� ��دة ب ��دائ ��ل ومن � � ��اذج‪ ،‬وال ترقى‬ ‫لأن ت�ك��ون ب��ال��ذك��اء وال �ق��درة على الفهم‬ ‫والإدراك والإح�سا�س كعقل الإن�سان‪.‬‬

‫ألف ليلة وليلة‪ ..‬يف سبيل اهلل (‪)2‬‬ ‫مالئكة العدس‬ ‫�أم عز الدين �أبو جنم‬

‫ت�أهبت "رواء" لإيقاظ زوجها "رمزي" بالرغم من‬ ‫تف�ضيل اجلدة تركه نائماً حتى ي�ضيع عليه املوعد كما‬ ‫كانت تفعل معه �سابقاً‪ ،‬ولكن "رواء" بحكمتها وفطنتها‬ ‫جتنبت �أ�سلوب امل��راوغ��ة ال��ذي قد يثري حفيظة الزوج‪،‬‬ ‫وتوجهت �إىل خمدعهما‪ ،‬وحاولت �أن توقظه بهدوء‪ ،‬فتح‬ ‫"رمزي" عينيه ليجد زوجته حت�ضر له ثياب اخلروج‪،‬‬ ‫�شعور ما �أثلج �صدره رمبا لأنها احرتمت رغبته و�أيقظته‬ ‫دون حتايل! عدلت "رواء" من ياقته ك�إجراء �أخري قبل‬ ‫اخلروج‪ ،‬ثم جل�ست رواء على طرف ال�سرير و�سردت‪:‬‬ ‫يف قرى بالدنا قدمياً يحكى �أن عائلة "�أبو عبيد"‬ ‫كانت تعاين من بخله ال�شديد‪ ،‬فزوجته "هنية" و�أبنا�ؤها‬ ‫الأربعة كانوا يتحايلون على �سوء خلق �أبيهم ليلتحفوا‬ ‫بغطاء "ال�سترية" كما يقولون‪ ،‬الزوجة الطيبة "هنية"‬ ‫ا��س��م ع�ل��ى م���س�م��ى‪" ..‬بنت عيلة ونا�س"‪ُ ،‬خ ��دع �أهلها‬ ‫الطيبون بابن العمومة القاطن يف القرية البعيدة فغربوا‬ ‫�أر�ضها على عدم معرف ٍة منهم مبعاناتها معه‪ ،‬ومل تكن‬ ‫تريد "هنية" جر امل�شاكل لنف�سها ولأوالده��ا ومواجهة‬ ‫جبل من الأعراف والتقاليد والتبعات االجتماعية‪ ،‬لذا‬ ‫التزمت ال�صمت‪.‬‬ ‫وكان من عادة �إخوتها املجيء لزيارتها يف نهاية كل‬ ‫مو�سم ليربوها مبا ا�ستطاعوا �إليه �سبي ً‬ ‫ال‪ ،‬ومل يحدث �أن‬ ‫جاءوا مر ًة �إال وجدوا "هنية" وقد َطهَتْ العد�س‪ ،‬ويف كل‬ ‫مرة تتعذر ب�أنهم جاءوا يف يوم قررت �أن تطهو فيه طعاماً‬ ‫غري اللحم لأن �أبناءها ملوا من التكرار‪.‬‬ ‫�إال �أن قرر ذات مرة �أخوها �شقيقها ال�صغري "رامز"‬ ‫قرر �أن ي�سبق �إخوته لزيارة �أُخته ويفاجئها‪ ..‬ت�سلل لفناء‬ ‫املنزل اخللفي ليجدها جال�س ًة َتطهو العد�س وهي ترود‪:‬‬ ‫عل العني يا ديرة هلي واخواين‪..‬‬ ‫غربتوين ما تعرفوا قدي�ش �أعاين‪..‬‬ ‫من بعد عزكم و�أيام التهاين‪..‬‬ ‫�أكلة العد�س ما تفارق ا�سناين‪..‬‬ ‫انتف�ض ال���ش��اب وغ�ل��ت ال��دم��اء يف ع��روق��ه و�سكنه‬ ‫حزن عميق‪( ..‬ررن‪ ..‬رننن‪ ،‬نظر رمزي �إىل هاتفه‪ ..‬قام‬ ‫بال�ضغط على بع�ض مفاتيحه ‪-‬هيا رواء �أكملي ب�سرعة‪..‬‬ ‫ح��اول��ت احل�ف��اظ على هدوئها و�أك�م�ل��ت)‪ ،‬ان�سحب الأخ‬ ‫بهدوء عائداً لإخوته يخربهم ما وقع عليه �أمر اختهم‪،‬‬ ‫ف��ر ّق��وا حلالها وق��رروا �أن يلقنوا زوج�ه��ا البخيل در�ساً‬ ‫قا�سياً‪ ،‬فقاموا بزيارتها كعادتهم خمفني �أمرهم و�أكلوا‬ ‫العد�س‪ ،‬و�سهروا على م�ض�ض مع زوج �أُختهم‪ ،‬وتذرعوا‬ ‫ب�أعذار عديدة لل�سفر املبكر على غري عادتهم‪.‬‬ ‫يف م�ساء اليوم الثاين وبعد �أن ف��رغ ال��زوج البخيل‬ ‫م��ن �سهرة �أ�صدقائه‪ ،‬و�أث�ن��اء ع��ودت��ه‪ ،‬خ��رج ل��ه م��ن جنح‬ ‫الظالم �أ�شبا ٌح خميفة عليهم � ٌ‬ ‫أ�سمال مقطعة‪ ،‬خمفني‬ ‫وجوههم ب�أ�سمالهم وجيوبهم تفي�ض بالعد�س (وامتلأ‬ ‫�صوت رواء باحلما�سة) وانهالوا عليه �ضرباً من كل �صوب‬ ‫م�صدرين �أ�صوات خميفة مهمهمني‪ ..‬عد�س عد�س عد�س‬ ‫"زهقتنا" العد�س والرجل ي�صيح وي�ستف�سر عن هويتهم‬ ‫(ورمزي ال ي�ستطيع التوقف عن ال�ضحك)‪.‬‬ ‫وظلوا ي�ضربونه حتى �شعروا ب�أنهم بلغوا غايتهم‬ ‫من �إخافة ال ّن�سيب البخيل الذي ذهب �إىل بيته مولو ًال‪:‬‬ ‫ما يل وللعد�س ويلي من العد�س‪..‬‬ ‫ومن يومها حر�ص على تنويع البقوليات يف غذاء‬ ‫�أه��ل بيته‪ ،‬فمن العد�س انتقل �إىل ال�ف��ول ث��م احلم�ص‬ ‫واللحم‪.‬‬ ‫رن الهاتف النقال ثانية‪ ..‬ارتبك رم��زي "يتوجب‬ ‫علي الذهاب" �صمت لهنيهة‪ ..‬ثم غادر‪.‬‬ ‫و�سكتت "رواء" عن كالمها املباح لتلك الليلة‪ ..‬عاد‬ ‫رم��زي وقت الفجر ليجدها يف خمدعها ويديها ترتفع‬ ‫بالدعاء‪� ..‬صلى �سريعاً ثم نام‪� ..‬أتريدون �أن تعرفوا مباذا‬ ‫دعت اهلل ! ترى هل �ستنجح رواء بثنيه عن �سهره يف الليلة‬ ‫املقبلة بعد �أن متكنت من ت�أخريه يف الليلة االوىل؟‬


‫‪11‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫مع القرآن‬

‫د‪ .‬صالح الخالدي‬

‫«خذوا ما آتيناكم‬ ‫بقوة»‬

‫ه��ذه اجلملة م��ن �آي��ة يف ��س��ورة ال�ب�ق��رة‪� ،‬ضمن �آيات‬ ‫تتحدث عن بني �إ�سرائيل زمن نبيهم مو�سى عليه ال�سالم‪،‬‬ ‫والآي ��ة ه��ي ق��ول اهلل ع��ز وج��ل يف خ�ط��اب بني �إ�سرائيل‪:‬‬ ‫}و�إذ �أخ��ذن��ا ميثاقكم ورف�ع�ن��ا ف��وق�ك��م ال �ط��ور‪ ،‬خ ��ذوا ما‬ ‫�آتيناكم بقوة‪ ،‬واذك ��روا ما فيه لعلكم تتقون{ (البقرة‪:‬‬ ‫‪.)63‬‬ ‫مل��ا ذه��ب مو�سى عليه ال�سالم ملناجاة رب��ه على جبل‬ ‫الطور‪ ،‬وغاب عن قومه �أربعني يوماً؛ كفر قومه يف غيبته‪،‬‬ ‫وعبدوا العجل الذهبي ال��ذي �صنعه لهم ال�سامري‪ ،‬وملا‬ ‫عاد مو�سى عليه ال�سالم �إليهم‪ ،‬عاقبهم وذمّهم‪ ،‬ف�أعلنوا‬ ‫توبتهم‪ ،‬وعادوا �إىل الإميان‪ ،‬وطلب مو�سى منهم �أن يختاروا‬

‫�أف�ضل و�أ�صلح �سبعني رج ً‬ ‫ال منهم‪ ،‬ليذهبوا معه �إىل جبل‬ ‫الطور‪ ،‬ليعاهدوا اهلل هناك نيابة عن قومهم‪ ,‬وملا و�صلوا‬ ‫�إىل هناك؛ تكاملوا وتراجعوا ورف�ضوا �إعطاء العهد‪ ،‬وهم‬ ‫�أ�صلح قومهم!! فهدّدهم اهلل ب�أن قلع جبل الطور‪ ،‬ورفعه‬ ‫فوقهم‪ ،‬ف�إن مل يعاهدوا �أ�سقط اجلبل عليهم!! عند ذلك‬ ‫�أعطوا العهد!! و�أ��ش��ارت �إىل هذه احلادثة عدة �آي��ات من‬ ‫القر�آن‪ ،‬منها قوله تعاىل‪} :‬و�إذ َن َت ْقنا اجلبل فوقهم ك�أنه‬ ‫ظ ّلة‪ ،‬وظ ّنوا �أنه واق ٌع بهم‪ ،‬خذوا ما �آتيناكم بقوة‪ ،‬واذكروا‬ ‫ما فيه لعلكم تتقون{ (الأعراف‪.)171 :‬‬ ‫ويالحظ توافق الآيتني‪� :‬آية �سورة البقرة‪ ،‬و�آية �سورة‬ ‫َ‬ ‫الأعراف‪ ،‬يف حديثهما عن حادثة رفع جبل الطور و�إعطاء‬

‫الرجال العهد وامليثاق!‬ ‫يخرب اهلل اليهود يف املدينة زمن ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ،‬مبا فعله �أجدادهم‪ ،‬ويذ ّكرهم بتلك احلادثة‬ ‫العجيبة‪ ،‬التي نتج عنها رف��ع جبل ال�ط��ور‪ ،‬و�أخ��ذ امليثاق‬ ‫منهم‪} :‬و�إذ �أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور{‪.‬‬ ‫وق��د �أم��ره��م اهلل ب�أمرين‪} :‬خ��ذوا ما �آتيناكم بقوة‪،‬‬ ‫واذكروا ما فيه{‪.‬‬ ‫والذي �آتاهم اهلل �إياه هو كتابه "التوراة" التي �أنزلها‬ ‫على مو�سى عليه ال�سالم‪ ،‬وقد �أوجب اهلل عليهم �أخذه بقوة‪،‬‬ ‫وحمله ب�أمانة‪ ،‬وتنفيذ �أحكامه بدقة‪ ،‬كما �أوج��ب عليهم‬ ‫درا�سته ومعرفته‪ ،‬وذكر ما فيه من �أحكام وتوجيهات!‬ ‫ومن املعلوم �أن اليهود مل ينفذوا الأمرين املذكورين‬ ‫يف الآي��ة‪ ،‬فلم ي�أخذوا التوراة بقوة‪ ،‬ومل يذكروا ما فيها‪،‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل ذل��ك قوله تعاىل‪} :‬ث��م تو ّليتم من بعد ذلك‬ ‫فلوال ف�ضل اهلل عليكم ورحمته َل ُك ْن ُتم م��ن اخلا�سرين‪.‬‬ ‫ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم يف ال�سبت‪ ،‬فقلنا لهم‪:‬‬ ‫كونوا ق��ردة خا�سئني‪( {..‬البقرة‪ .)65 - 64 :‬وق��د �أمرنا‬ ‫اهلل ‪ -‬نحن امل�سلمني ‪� -‬أن ن��أخ��ذ ال �ق��ر�آن ب�ق��وة‪ ،‬كما �أمر‬ ‫اليهود �أن ي ��أخ��ذوا ال �ت��وراة ب�ق��وة‪ ،‬لأن ال �ت��وراة كتاب اهلل‪،‬‬ ‫والقر�آن كتاب اهلل‪ ،‬ويجب �أخذ كل منهما بقوة‪ ،‬و�أن يُذ َك َر‬ ‫ما فيه من �أحكام وت�شريعات‪ ،‬وحقائق وتوجيهات!!‬ ‫على امل�سلمني �أن ي�أخذوا القر�آن بقوة‪ ،‬و�أن يعت�صموا‬ ‫ب��ه‪ ،‬و�أن يوثقوا ا�ستم�ساكهم ب��ه‪ ،‬تنفيذاً للأمر ال�سابق‪:‬‬ ‫}خذوا ما �آتيناكم بقوة{ وتنفيذاً للأمر الرباين يف قوله‬ ‫تعاىل‪} :‬واعت�صموا بحبل اهلل جميعاً وال تفرقوا{ (�آل‬ ‫عمران‪.)103 :‬‬ ‫وال�س�ؤال الآن‪ :‬ما املراد بالقوة التي �أمرنا اهلل بها؟‬ ‫�إن كلمة "بقوة" يف الآي��ة نكرة مُنوَّنة‪ ،‬والتنوين مع‬ ‫التنكري هنا ي��دل على العموم وال�شمول‪� ،‬أي �أن الكلمة‬ ‫ت�شمل جميع مظاهر القوة وجماالتها‪ ،‬و�صورها و�ألوانها‪.‬‬ ‫ �إنها ت�شمل قوة العلم والفهم‪ ،‬لأن من عرف معاين‬‫القر�آن‪ ،‬وفهم حقائقه‪ ،‬وتع ّلم �أحكامه؛ يعرف طبيعة هذا‬ ‫القر�آن ومقا�صده‪ ..‬يعرف مهمته ودوره‪ ،‬يف حياة الفرد‬ ‫والأمة‪ ،‬وكلما ازداد علمه بالقر�آن؛ ازداد تع ّلقه به وحياته‬ ‫معه‪.‬‬ ‫ وت�شمل ق��وة ال��وع��ي وال�ب���ص�يرة‪ ،‬ف��ال�ق��ر�آن يرتقي‬‫مبداركنا وت�صوراتنا‪ ،‬وي�شحذ عقولنا و�أف�ك��ارن��ا‪ ،‬ويفتح‬ ‫�آف��اق الوعي عندنا‪ ،‬وينري ب�صائرنا‪ ،‬و�شتان بني �أ�صحاب‬ ‫ال�ب���ص��ائ��ر امل �ن�ي�رة ال��ذي��ن ي�ت�ع��ام�ل��ون م��ع ال� �ق ��ر�آن بوعي‬ ‫و�إ�شراف‪ ،‬وبني �آخرين "�س ّذج" ال يعرفون عن القر�آن �إال‬ ‫�أنه قر�آن عظيم!!‬ ‫ وت�شمل قوة العزمية والإرادة والهمة‪ ،‬يف حمل هذا‬‫القر�آن‪ ،‬فبعد الفهم ال�صادق لأحكام القر�آن‪ ،‬وبعد الوعي‬ ‫املت�ألق بهذا القر�آن؛ ت�أتي قوة النف�س امل�ؤمنة التي حتمل‬ ‫ه��ذا ال �ق��ر�آن‪ ،‬ف��ال�ق��ر�آن كتاب ثقيل يف مهمته و�أث ��ره‪ ،‬وال‬ ‫يحمله �إال الإن�سان الثقيل يف عزميته وهمته‪ ،‬ويف �إرادته‬ ‫وطاقته!‬ ‫ ت�شمل ق��وة االل�ت��زام والعمل‪ ،‬والتنفيذ والتطبيق‪،‬‬‫ب��أن يحكم ال�ق��ر�آن حياة الفرد والأم��ة‪ ،‬و�أن يكون الواقع‬ ‫املعا�ش انعكا�ساً لأحكام القر�آن‪..‬‬ ‫ وت�شمل قوة الدعوة واحلركة واملواجهة‪ ،‬لأن دعوة‬‫الآخ��ري��ن �إىل ه��ذا ال �ق��ر�آن واج �ب��ة‪ ،‬فعلى الأم ��ة امل�سلمة‬ ‫املنبثقة عن القر�آن �أن تدعو �إىل هذا القر�آن‪ ،‬و�أن تتحرك‬ ‫بهذا القر�آن‪ ،‬و�أن ترفع راي��ة القر�آن‪ ،‬و�أن تنحاز �إىل هذا‬ ‫ال �ق��ر�آن‪ ،‬و�أن ت��واج��ه �أع ��داء ال �ق��ر�آن‪ ،‬و�أن جتاهدهم بهذا‬ ‫القر�آن‪ ..‬و�صدق اهلل‪" :‬خذوا ما �آتيناكم بقوة‪."..‬‬

‫قناديل‬

‫بسام ناصر‬

‫الرسول الرحيم‬ ‫ك��م يحتاج امل�سلمون �إىل ق��راءة ��س�يرة نبيهم‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم‪ ،‬قراءة مت�أنية واعية‪ ،‬لريوا‬ ‫كيف كانت �أخالقه يف �صيغتها العملية التطبيقية‪،‬‬ ‫وك �ي��ف �أن� ��ه ��س�م��ا وارت� �ق ��ى يف ع ��امل امل �ث��ل والقيم‬ ‫ال جامعاً‬ ‫والأخالق‪ ،‬وكيف كان منوذجاً فذاً متكام ً‬ ‫لكل �ش�ؤون احلياة‪� .‬إن مطالعة تلك ال�سرية بحب‬ ‫و�إمي��ان ووف��اء ت��ورث من يطالعها‪ ،‬رقة يف القلب‪،‬‬ ‫وتهذيباً يف ال�سلوك‪ ،‬و�سمواً يف الأخ�لاق والآداب‪،‬‬ ‫وع�ل��واً يف الهمة والتطلعات‪ ،‬وتوقف قارئها على‬ ‫ال�ن�م��وذج ال�ب���ش��ري ال�ك��ام��ل يف ك��ل �أح� ��وال الب�شر‪،‬‬ ‫و�سائر مناحي حياتهم‪.‬‬ ‫ت�أمل تلك ال�صفات التي و�صفه ربه بها يف قوله‬ ‫تعاىل‪َ } :‬ل َق ْد َجاء ُك ْم َر ُ�س ٌ‬ ‫ول ِّمنْ �أَن ُف�سِ ُك ْم َعزِي ٌز َعلَ ْي ِه‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ِي�ص َعلَ ْي ُكم ِبالمْ �ؤْمِ ِن َ‬ ‫ني َر�ؤُوف َّرحِ ي ٌم{‬ ‫مَا َع ِن ُّت ْم َحر ٌ‬ ‫(ال �ت��وب��ة‪ .)128:‬يقول الإم��ام اب��ن جرير يف تف�سري‬ ‫هذه الآية‪" :‬يقول تعاىل ذكره للعرب‪َ :‬ل َق ْد جا َء ُك ْم‬ ‫�أيها القوم َر�� ُ�س� ُ‬ ‫�ول اهلل �إليكم مِ ��نْ �أ ْن ُف�سِ ُك ْم تعرفونه‬ ‫ال من غريكم‪ ،‬فتتهموه على �أنف�سكم يف الن�صيحة‬ ‫لكم‪َ .‬ع� ِزي� ٌز َعلَ ْي ِه ما عَن ُّت ْم‪� :‬أي عزيز عليه عنتكم‪،‬‬ ‫ِي�ص‬ ‫وهو دخول امل�شقة عليهم واملكروه والأذى‪َ .‬حر ٌ‬ ‫َعلَ ْي ُك ْم يقول‪ :‬حري�ص على هدى �ض َّ‬ ‫اللكم وتوبتهم‬ ‫ين َر� ٌ‬ ‫ورجوعهم �إىل احل��قّ ‪ .‬ب��امل ُ��ؤْمِ �نِ� َ‬ ‫ؤوف‪� :‬أي رفيق‬ ‫َرحِ يم"‪.‬‬ ‫ذلك اخللق الكرمي‪ ،‬الذي وهبه اهلل �إياه وجبله‬ ‫عليه‪ ،‬ليكون قدوة و�أ�سوة لأمته يف الت�أ�سي والإقتداء‬ ‫به‪ ،‬ولتتجلى كل مظاهر الرحمة وال�شفقة والر�أفة‪،‬‬ ‫يف �سلوكه و��س�يرت��ه و�أخ�لاق�ي��ات��ه وع�لاق��ات��ه‪ ،‬يقول‬ ‫ت �ع��اىل مم�ت�ن�اً ع�ل��ى ن�ب�ي��ه ع�ل�ي��ه ال���ص�لاة وال�سالم‪:‬‬ ‫} َف ِب َما َر ْح َم ٍة ِّمنَ اهلل لِنتَ َل ُه ْم َو َل ْو ُكنتَ َف ًّظا َغل َ‬ ‫ِيظ‬ ‫ا ْل َق ْلبِ َالن َف ُّ�ضواْ مِ نْ َح ْول َِك َفاعْ ُف َع ْن ُه ْم َو ْا�س َت ْغ ِف ْر‬ ‫هلل‬ ‫َل ُه ْم َو َ�شا ِو ْرهُ ْم فيِ الأَ ْم ِر َف�إِ َذا َع َز ْمتَ َف َت َو َّك ْل َعلَى ا ِ‬ ‫�إِ َّن اللهّ َ يُحِ ُّب المْ ُ َت َو ِّك ِلنيَ{ (�آل عمران‪.)159 :‬‬ ‫يف �صحيح م�سلم ع��ن عبد اهلل ب��ن ع�م��رو بن‬ ‫العا�ص �أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم تال قول اهلل‬ ‫عز وجل يف �إبراهيم }رب �إنهن �أ�ضللن كثرياً من‬ ‫النا�س فمن تبعني فانه مني{‪ ،‬وقال عي�سى عليه‬ ‫ال�سالم‪�} :‬إن ُتعذبهم ف�إنهم عبادك و�إن تغفر لهم‬ ‫ف��ان��ك �أن��ت ال�ع��زي��ز احل�ك�ي��م{‪ ،‬ف��رف��ع ي��دي��ه وقال‪:‬‬ ‫(ال�ل�ه��م �أُم �ت��ي �أُم �ت��ي) وب�ك��ى‪ ،‬ف�ق��ال اهلل ع��ز وجل‪:‬‬ ‫يا جربيل اذه��ب �إىل حممد ورب��ك �أعلم ف�سله ما‬ ‫يبكيك ف�أتاه جربيل عليه ال�سالم‪ ،‬ف�س�أله ف�أخربه‬ ‫ر�سول اهلل مبا قال وهو �أعلم‪ ،‬فقال اهلل‪ :‬يا جربيل‪،‬‬ ‫اذهب �إىل حممد فقل‪� :‬إنا �سرن�ضيك يف �أمتك وال‬ ‫ن�سو�ؤك‪.‬‬ ‫هذا احلديث ي�شتمل على فوائد عديدة ‪ -‬كما‬ ‫�أفاد الإمام النووي ‪ ،-‬فمنها‪ :‬بيان كمال �شفقة �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم على �أم�ت��ه واع�ت�ن��ائ��ه مب�صاحلهم‪،‬‬ ‫واهتمامه ب�أمرهم‪ .‬ومنها كذلك الب�شارة العظيمة‬ ‫لهذه الأمة ‪ -‬زادها اهلل تعاىل �شرفاً ‪ -‬مبا وعدها اهلل‬ ‫تعاىل بقوله‪� :‬سرن�ضيك يف �أمتك وال ن�سوءك‪ ،‬وهذا‬ ‫من �أرجى الأحاديث لهذه الأمة �أو �أرجاها‪.‬‬

‫من مل يقر�أ القر�آن فقد هجره ومن قر�أه ومل يتدبره ويعمل به فقد هجره‬


‫‪12‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫كن من �أهل‬ ‫اجلنة‬

‫‪8‬‬

‫رباط الصائمين‬

‫رباط على الشجاعة‬ ‫حممد �سعيد بكر‬

‫ع��ن عثمان ر��ض��ي اهلل عنه‬ ‫ق��ال‪� :‬سمعت ر��س��ول اهلل �صلى‬ ‫اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ي �ق��ول‪( :‬من‬ ‫ب�ن��ى هلل م���س�ج��داً؛ ب�ن��ى اهلل له‬ ‫بيتاً يف اجلنة مثله)‪.‬‬

‫رواه البخاري‬

‫وع � ��ن ع �م ��ر ب� ��ن اخل �ط ��اب‬ ‫ر� �ض��ي اهلل ع �ن��ه ق� ��ال‪� :‬سمعت‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ي �ق��ول‪( :‬م��ن ب�ن��ى هلل م�سجداً‬ ‫ُيذكر فيه؛ بنى اهلل له بيتاً يف‬ ‫اجلنة)‬ ‫رواه ابن ماجه وابن حبان‬

‫وقفات تاريخية ‪8‬‬ ‫• فتح عمورية‬

‫هاجم �إم�براط��ور ال��روم (تيوفل)‬ ‫مدينة زب�ط��رة‪ ،‬وقتل �أطفالها‪ ،‬و�سبى‬ ‫ن �� �س��اءه��ا‪ ،‬و�أح � � ��رق امل��دي �ن��ة ب�أ�سرها‪،‬‬ ‫وم � ّث ��ل ب ��الأ�� �س ��رى‪ .‬ف��ا� �س �ت �غ��اث النا�س‬ ‫باملعت�صم‪ ،‬و��ص��رخ��ت ام ��ر�أة ها�شمية‪:‬‬ ‫(وامعت�صماه!) فل ّبى املعت�صم النداء‬ ‫َغ�ي�رة ع�ل��ى �أع��را���ض الإ� �س�ل�ام‪ ،‬و�أر�سل‬ ‫مقدمة جي�شه لتكون مَدداً لأهل زبطرة‬ ‫بقيادة عجيف اب��ن عنب�سة‪ ،‬ومل��ا و�صلوا‬ ‫�إل�ي�ه��ا وج��دوه��ا خ ��راب �اً‪ ،‬ف�ج� ّه��ز جي�شاً‬ ‫ج� � ��راراً‪ ،‬و� �س ��أل ع��ن �أم �ن��ع ب�ل�اد ال ��روم‬ ‫فقالوا له‪ :‬عمورية‪ ،‬فهي �أ�شرف بالدهم‬ ‫و�أح�صنها وهي م�سقط ر�أ�س تيوفل‪.‬‬ ‫ق�سم املعت�صم جي�شه �إىل فرق ثالث‪،‬‬ ‫فحا�صر عمورية ثالثة �أي��ام‪ ،‬ون�صبوا‬ ‫املجانيق‪ ،‬و�ضربوا الأ�سوار ‪ ،‬حتى �سقط‬ ‫منها ج��ان��ب ب�ع��د م�ع��ان��اة ��ش��دي��دة‪ ،‬وما‬ ‫ا��س�ت�ط��اع امل���س�ل�م��ون اخ�تراق �ه��ا �إال من‬ ‫ثقب يف �سو ٍر د ّلهم عليه �أ�سري م�سلم كان‬ ‫قد تظاهر بالن�صرانية لينجو بنف�سه‪،‬‬ ‫وح�صلت معركة حامية وانت�صر جي�ش‬ ‫الإ��س�لام وغنم غنائم كثرية وقتل من‬ ‫الروم حوايل ‪� 30‬ألف و�أُ�سر مثلهم وكان‬ ‫ذلك يف ‪ 5‬رم�ضان ل�سنة ‪223‬هـ‪.‬‬

‫هل �صحيح �أن ب�ضعة �آالف جندي على حدودنا يف‬ ‫اجلبهات الثالث من حولنا؛ ميلكون منع �شعب يزيد‬ ‫تعداده على �سبعة ماليني ن�سمة من ن�صرة �إخوانهم يف‬ ‫فل�سطني والعراق؟!‬ ‫هل �صحيح �أننا ال نقول ما ير�ضي ربنا وال جنهر‬ ‫باحلق يف �أمتنا‪ ،‬لأننا مغلوبون على �أمرنا؟!‬ ‫ملاذا نرى املنكرات التي تكاد ال�سموات يتفطرن منها‪،‬‬ ‫وت�خ� ّر اجل�ب��ال ه� � ّداً لعظيم �أم��ره��ا وال ن�ح��رك ي��داً وال‬ ‫ل�سانا؟ دعونا جنل�س مع �أنف�سنا جل�سة م�صارحة و�صدق‬ ‫نحلل فيها الداء‪ ،‬لأن معرفة �أ�صول املر�ض �أقرب طريق‬ ‫حل�صول العالج ودنو الفرج بعون اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫�إن جبناً عارماً يل ُّفنا‪ ،‬لقد ت�س ّرب �إلينا اجلنب والهلع‬ ‫واخل ��ور واخل ��وف م��ن ك��ل م��ا ح��ول�ن��ا‪ ،‬ف�ح� ّل ببع�ضنا داء‬ ‫املنافقني الذين يخافون من كل هم�سة و�صيحة } َو�إِ َذا‬ ‫َر�أَ ْي� َت� ُه� ْم ُتعْجِ ُب َك �أَ ْج َ�سا ُم ُه ْم َو�إِ ْن َي ُقو ُلوا َت ْ�س َم ْع ِل َق ْو ِل ِه ْم‬ ‫َك�أَ َّن ُه ْم ُخ ُ�ش ٌب م َُ�س َّن َد ٌة ي َْح َ�س ُبو َن ُك َّل �صَ ْي َح ٍة َعلَ ْي ِه ْم ُه ُم ا ْل َع ُد ُّو‬ ‫اح َذ ْر ُه ْم َقا َتلَ ُه ُم اللهَّ ُ �أَ َّنى ُي�ؤْ َف ُكو َن{ (املنافقون‪.)4 :‬‬ ‫َف ْ‬ ‫�إن �ضعف قلوب الرجال ال مينعهم من عد ِّوهم حتى‬ ‫لو ملكوا كل عتاد و�سالح‪� ،‬أما ترون كيف يخاف اليهودي‬ ‫ال�ف��اج��ر رغ ��م م��ا مي�ل��ك م��ن � �س�لاح وع �ت��اد‪ ،‬ي �خ��اف من‬ ‫تكبريات املجاهد الأع��زل ومن �أطفال احلجارة‪ ،‬و�صدق‬ ‫اهلل يف و�صف جنب ي�ه��ود‪}:‬ال ُي َقا ِت ُلو َن ُك ْم َجمِ يعاً ِ�إ اَّل فيِ‬ ‫م َّ�ص َن ٍة �أَ ْو مِ نْ َو َرا ِء ُج ُدرٍ{ (احل�شر‪.)14 :‬‬ ‫ُقرىً حُ َ‬ ‫لقد ع � ّرف �أه��ل العلم ال�شجاعة ف�ق��ال��وا‪ :‬ه��ي قوة‬ ‫نف�سية ي�ستمدها امل�ؤمن من �إميانه باهلل عز وجل ومن‬ ‫احلق الذي يعتنقه‪ ،‬ومن ال َقدر الذي ي�ست�سلم له‪ ،‬ومن‬ ‫امل�س�ؤولية التي ي�ست�شعرها‪ ،‬وم��ن الرتبية التي ي ّ‬ ‫ُن�شا‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫روى �أب��و داود ب�سند �صحيح ع��ن ر��س��ول اهلل �صلى‬ ‫�شح هالع‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أن��ه ق��ال‪�( :‬ش ُّر ما يف الرجل ٌ‬ ‫وج ٌ‬ ‫نب خالع)‪ ،‬لقد خل َع اجلنب قلوبنا ف�ض ّيعنا فل�سطني‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫و�صمتنا على بالء �إخواننا يف العراق‪ ،‬وما زلنا ن�صمتُ‬ ‫على دم��اء �إخواننا يف كل مكان‪ ،‬لقد خلع اجلنب قلوبنا‬ ‫فما ذدنا عن املقد�سات‪ ،‬وال دفعنا عن الأعرا�ض‪ ،‬وواهلل لو‬ ‫�أن �أُّمُّ نا التي ولدتنا يُنتهك عر�ضها على مر�أى وم�سمع‬ ‫م ّنا ما ح ّرك ذلك فينا �ساكنا‪:‬‬ ‫يف ُّر جبــــــــان النفـــــــ�س عن �أ ِّم نف�ســــــــه‬ ‫ينا�سب‬ ‫ويحمي �شجاع النف�س من ال‬ ‫ُ‬ ‫نتحدث عن ال�شجاعة لرنفع من من�سوبها يف قلوبنا‬ ‫لأنه مل يعد لدينا �شيء نخاف عليه‪ ،‬ف�إىل الذي يخاف‬ ‫على حياته فيجنب عن قول احلقّ وفعله‪� ،‬أُذكرك قول اهلل‬ ‫} ُق ْل َل ْو ُك ْن ُت ْم فيِ ُب ُيو ِت ُك ْم َلبرَ َ َز ا َّلذِ ينَ ُكت َِب َعلَ ْي ِه ُم ا ْل َق ْت ُل‬ ‫�إِلىَ م َ‬ ‫َ�ضاجِ ِع ِه ْم { (�آل عمران‪.)154:‬‬ ‫و�إىل ال��ذي يخاف على رزق��ه وماله من �أن ينق�ص‬ ‫ال�س َما ِء ِر ْز ُق � ُك � ْم َومَا‬ ‫�أو ي�ضيع‪ ،‬ا�سمع ق��ول رب��ك‪َ } :‬وفيِ َّ‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫«ما من م�سلم يغر�س غرا�س ًا‪� ،‬أو يزرع زرع ًا‪،‬‬ ‫في�أكل منه طري �أو �إن�سان �أو بهيمة؛ �إال كان له‬ ‫به �صدقة» رواه البخاري وم�سلم‬

‫ال ْر�� ِ�ض �إِ َّن ُه لحَ َ ٌّق مِ ْث َل مَا �أَ َّن ُك ْم‬ ‫ال�س َما ِء َو َْ أ‬ ‫ُتو َعدُو َن‪َ ،‬ف� َو َر ِّب َّ‬ ‫َت ْنطِ ُقو َن{ (الذاريات‪..)23 - 22 :‬‬ ‫و�إىل ال��ذي ي�خ��اف على �أوالده وزوج ��ه و�أه �ل��ه من‬ ‫ال�ضياع �إنْ هو حت ّلى بال�شجاعة يف موقف حمدد‪ ..‬تقدّم‬ ‫وال تخفْ لأن جبنك وخ��ور قلبك هو ال��ذي يقتل �أهلك‬ ‫و�أوالدك من بعدك‪ ،‬وا�سمع قول اهلل } َوال َت ْق ُت ُلوا �أَ ْوال َد ُك ْم‬ ‫َخ ْ�ش َي َة �إِ ْمالقٍ َن ْحنُ َن ْر ُز ُق ُه ْم َو ِ�إ َّيا ُك ْم �إِ َّن َق ْتلَ ُه ْم َكا َن خِ ْطئاً‬ ‫َك� ِب�يراً{ (الإ� �س��راء‪ ،)31 :‬و�أي قتل �أعظم من �أن تو ِّرث‬ ‫ابنك ُجبنك و�ضعف قلبك؟!‬ ‫ُ�سئل علي ر�ضي اهلل عنه‪ :‬كيف كنت ت�صرع الأبطال؟‬ ‫قال‪( :‬كنت �ألقى الرجل ف�أُقدِّر � يّأن �أقتله ويُقدِّر هو �أي�ضا‬ ‫�إين �أقتله‪ ،‬ف�أكون �أن��ا ونف�سه عوناً عليه)‪ ،‬لقد �أ�شع ْرنا‬ ‫�أنف�سنا زمنا طويال �أننا ال منلك الوقوف �أم��ام �أنظمة‬ ‫الباطل‪ ،‬ف�أحكموا ال�سيطرة علينا و�ساقونا كما ت�ساق‬ ‫ال�شياه اىل امل�سالخ ل ُتذبح‪ ،‬و�أ�شعرنا �أرواحنا �أن �أمريكا‬ ‫واليهود هم �أرباب العامل من دون اهلل‪ ،‬و�صدَّقنا زعمهم‬ ‫القائل‪:‬‬ ‫لنا الدنيـــــــا وما يجـــري عليها‬ ‫ونبطـــ�ش حني نبط�ش قادرينا‬ ‫ف�صـــرنا معــهم عــونــاً علــينا‪ ،‬وم��ا �أب �ط � َل مفعول‬ ‫�سحرهم (اليهود والن�صارى) علينا �إال �ضربات �إخوانكم‬ ‫املجاهدين ال�صادقني يف فل�سطني وال�ع��راق‪ ..‬لقد بطل‬ ‫مفعول البطل‪ ،‬وهُزم اجلي�ش الذي ال يُهزم‪ ،‬وتبدّد الوهم‪،‬‬ ‫وقريبا ب�ع��ون اهلل ت�ع��اىل �سريحلون ع��ن �أر��ض�ن��ا يجرون‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫�أذيال اخليبة } َو َي ْو َمئِذٍ َي ْف َر ُح المْ ُ ْ�ؤمِ ُنون‪ِ ،‬ب َن ْ�ص ِر اللهَّ ِ َي ْن ُ�ص ُر‬ ‫َمنْ ي ََ�شا ُء َو ُه َو ا ْل َعزِي ُز ال َّرحِ ي ُم{ (الروم‪ ،)5 - 4 :‬وقدمياً‬ ‫ق��ال��وا‪�( :‬أ��ش� ِع��روا قلوبكم يف احل��رب اجل ��ر�أة‪ ،‬ف�إنها �سبب‬ ‫للظفر والن�صر)‪ ،‬و�أحو ُج ما تكون الأمة �إىل �شجاعة القلوب‬ ‫وجر�أتها يف زمن ف ّر فيه القوم من الزحف‪ ،‬وقدمياً قالوا‪:‬‬ ‫(املقاتل خلف الفارين كامل�ستغفر وراء الغافلني)‪ ،‬وقيل‬ ‫الذب عن احلرمي )‪.‬‬ ‫�أي�ضا‪( :‬من كرم الكرمي ُّ‬ ‫ونلم�سها يف‬ ‫�إن �شجاع ًة وج��ر�أ ًة من ن��وع �آخ��ر نراها‬ ‫ُ‬ ‫�شوارعنا و�أحيائنا ب�صورة يومية‪� ،‬إنها اجلر�أة يف الباطل‬ ‫وال�شجاعة يف �إظهار املع�صية‪� ،‬إنها جر�أة على اهلل تعاىل‬ ‫ال جر�أة على �أعداء اهلل‪ ،‬و�إن حفالتنا املو�سيقية و�أعرا�سنا‬ ‫املاجنة املختلطة‪ ،‬و�شتم الذات الإلهية والإفطار املتعمد‬ ‫جهاراً نهاراً يف رم�ضان‪ ،‬وخروج ن�سائنا كا�سيات عاريات‪،‬‬ ‫وحماربة اهلل بالربا وانت�شار بيوت اخلنا‪ ،‬كل ذلك جر�أة‬ ‫و�شجاعة‪ ،‬بل قل‪ :‬وقاحة و�أي وقاحة‪ ،‬متادينا فيها على‬ ‫اهلل يف الوقت الذي ماتت فيه النخوة العربية واحلم ّية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة واجلاهلية م��ن نفو�س كثري م�ن��ا‪ ،‬فالعودة‬ ‫ال �ع��ودة �إىل امل�ف�ه��وم الأ� �ص �ي��ل لل�شجاعة وت ��رك اجلنب‬ ‫واخلور‪ ،‬واملرابطة على هذه القيم �ضرورة وفري�ضة‪.‬‬ ‫وما �أجمل خالد ر�ضي اهلل عنه وهو ي�صيح يف �إحدى‬ ‫معاركه بجي�ش الإ�سالم‪( :‬يا �أهل الإ�سالم ال�شدة ال�شدة‬ ‫ولي�س ال��رخ��اوة وال�ل�ين‪ -‬احملوا رحمكم اهلل عليهم‪،‬‬‫ف�إنكم �إن قاتلتموهم حمت�سبني تريدون بذلك وجه اهلل‪،‬‬ ‫فلي�س لهم �أن يواقفوكم �ساعة)‪.‬‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫«�إن من �أبر الرب؛ �صلة الرجل و ّد �أبيه بعد‬ ‫�أن توىل»‪.‬‬

‫«ال حتقرن من املعروف �شيئ ًا ولو �أن تلقى‬ ‫�أخاك بوجه طلق»‪.‬‬

‫رواه م�سلم‬

‫رواه م�سلم‬


‫‪13‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫ابتسامتك يف وجه أسرتك‬

‫ركن الشقائق‬

‫تعد الأ� �س��رة الأ��س��ا���س الفطري للمجتمع‪ ،‬واللبنة‬ ‫ال �� �ص �ل �ب��ة ال �ت ��ي ُت �ب �ن��ى ع �ل �ي �ه��ا امل �ج �ت �م �ع��ات الإن�سانية‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ف��ال��زوج��ة والأم ُت �ع � ّد الأ� �س��ا���س ال�ف�ط��ري للأ�سرة‪،‬‬ ‫واللبنة التي ُتبنى عليها الأ�سرة امل�سلمة‪.‬‬ ‫وتعترب امل��ر�أة امل�سلمة حم��وراً �أ�سا�سياً يف بيتها‪ ،‬ولها‬ ‫دور مه ّم يف حتقيق الرتابط وال�سعادة واملودة‪.‬‬ ‫وحتاب‬ ‫وتع ّد امل�س�ؤولة بالدرجة الأوىل عن ترابط‬ ‫ّ‬ ‫كل �أفراد الأ�سرة مع بع�ضهم البع�ض‪ ،‬وهي �أي�ضاً �صاحبة‬ ‫الدور الأول يف تربية الأبناء على هذا الطريق‪.‬‬ ‫ول�ك��ي ت� ��ؤدي املهمة على �أك�م��ل وج��ه؛ ��س��أدل� ِ�ك على‬ ‫امل�ف�ت��اح ال��ذي ال ي�صلح غ�يره ل�ه��ذه امل�ه�م��ة‪ ..‬ه��و مفتاح‬ ‫القلوب‪..‬‬ ‫االبت�سامة هي املفتاح لكل القلوب والعقول املغلقة‪،‬‬ ‫وهي ال��دواء ال�شايف لل�صدور‪ ،‬وال��دم املتجدد يف العروق‪،‬‬ ‫وامل �ه��دئ ال��رب��اين ل�ل�أع���ص��اب‪ ..‬االبت�سامة ه��ي ال�سحر‬ ‫احل�ل�ال‪ ،‬حت � ّل حبل البغ�ضاء‪ ،‬ومت�سح اجل ��راح‪ ،‬وتطرد‬

‫في ظالل آية‬

‫يوم تتجلى الحقيقة‬

‫يف ظالل القر�آن‪ ،‬ل�سيد قطب‬

‫«فاسألوا أهل‬ ‫الذكر»‬ ‫ال�س�ؤال‪� :‬إذا طهرت احلائ�ض يف �أثناء نهار رم�ضان‬ ‫فهل مت�سك بقية اليوم؟‬ ‫اجل��واب‪ :‬ن�ع��م‪� ،‬إذا ط�ه��رت امل ��ر�أة بعد الفجر ولو‬ ‫بوقت قليل �أم�سكت بق ّية ذلك اليوم عن املفطرات‪ ،‬ثم‬ ‫تق�ضي م��ا فاتها م��ن ال�صيام بعد رم���ض��ان‪ ،‬ولها �أجر‬ ‫الإم�ساك و�أجر الق�ضاء‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل يجوز ت�أخري غ�سل اجلنابة �إىل ما‬ ‫بعد طلوع الفجر؟‬ ‫اجلواب‪ :‬يجوز ذلك؛ لأنه لي�س من �شروط �صحة‬ ‫ال���ص�ي��ام ال�ط�ه��ارة م��ن اجل�ن��اب��ة‪ ،‬ل�ك��ن عليه �أن يغت�سل‬ ‫لي�صلي ��ص�لاة الفجر يف وق�ت�ه��ا‪ ،‬ف ��إذا � ّأخ ��ر االغت�سال‬ ‫ُي�خ���ش��ى �أن ت�ف��وت� ُه ��ص�لاة ال�ف�ج��ر يف وق�ت�ه��ا‪ ،‬وه ��ذا هو‬ ‫املحرم‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬امر�أة طهرت قبل الفجر ومل تغت�سل �إال‬ ‫بعد طلوع ال�شم�س‪ ،‬فما حك ُم �صيامها؟‬ ‫�صحيح؛ لأن الغ�سل لي�س �شرطاً‬ ‫اجلواب‪� :‬صيامُها‬ ‫ٌ‬

‫ل�صحة ال�صوم بل ل�صحة ال�صالة‪ ،‬وت�أثم بت�أخري �صالة‬ ‫الفجر ع��ن وقتها ب�لا ع��ذر‪ ،‬ومعلو ٌم �أنّ ��ص�لا َة الفجر‬ ‫ينتهي وقتها بطلوع ال�شم�س‪ ،‬وم��ع ذل��ك يجب عليها‬ ‫االغت�سال وق�ضاء �صالة الفجر‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ما هي مفطرات ال�صوم؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫‪ .1‬ما دخل عمداً �إىل اجلوف من منفذ مفتوح مثل‪:‬‬ ‫الأنف‪ ،‬والأذن‪ ،‬والفم‪ ،‬والقبل‪ ،‬والدبر‪.‬‬ ‫‪ .2‬القيء العمد‪.‬‬ ‫‪ .3‬اجلماع���.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل خل ُع ال�ضر�س يف نهار رم�ضان يُف�سد‬ ‫ال�صيام؟‬ ‫اجلواب‪� :‬إ َن جمرد خلع ال�ضر�س يف نهار رم�ضان‬ ‫ال يف�سد ال�صيام‪ ،‬لكن ل��و دخ��ل �إىل اجل��وف ��ش��ي ٌء من‬ ‫املاء �أو الدم؛ ف�سد ال�صوم‪ ،‬وعلى من ف�سد �صومه بذلك‬ ‫الإم�ساك بقية يومه حلرمة ال�شهر‪ ،‬وعليه ق�ضاء ذلك‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬وح�ب��ذا ل��و ا�ستطاع �أن ي��ؤخ��ر عملية اخللع �إىل‬ ‫الليل �أو �إىل ما بعد رم�ضان‪.‬‬

‫يف دقائق معدودات؛ �أ�ستطيع �أن �أتخذ قرار ُا ب�أن‬ ‫�أنهي قطيعة طالت بيني وبني �أخ �أو قريب؛ بنية‬ ‫املبادرة بال�سالم لك�سب الأجر‪..‬‬ ‫رمبا يكفيني مكاملة ق�صرية لأعلمه ب�أين �أ�ساحمه‬ ‫و�أطلب منه ال�سماح‪ ،‬ولعل ر�سالة كافية �أي�ض ًا لتطييب‬ ‫خاطره �أي ًا كان �سبب اختالفنا‪ ..‬واهلل يرفع العبد‬ ‫بالعفو وال يزيده ذلك �إال عزاً‪.‬‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«ر�ضا الرب يف ر�ضا الوالد‪ ،‬و�سخط اهلل يف‬ ‫�سخط الوالد»‬ ‫رواه �أبو داود والرتمذي‬

‫عن كتاب "�أختاه عددي نيتك تنعمي بجنتك"‬ ‫لزينب �أبو ال�سعود‬

‫حروف من نور‬

‫�أجاب عليها‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬

‫}وما �أدراك ما يوم الدين{‪..‬‬ ‫مل��ا ك��ان ي��وم ال��دي��ن ه��و مو�ضع التكذيب؛ ف�إنه‬ ‫يعود �إليه بعد تقرير ما يقع فيه‪ ..‬يعود �إليه ليقرر‬ ‫ت�ضخيم وت�ه��وي��لٍ بالتجهيل‬ ‫حقيقته ال��ذات�ي��ة يف‬ ‫ٍ‬ ‫ومبا ي�صيب النفو�س فيه من عجز كامل‪ ،‬وجترد‬ ‫من كل �شبهة يف عون �أو تعاون‪..‬‬ ‫وال�س�ؤال للتجهيل م�ألوف يف التعبري القر�آين‪،‬‬ ‫وه��و يوقع يف احل�س �أن الأم��ر �أع�ظ��م ج��داً و�أهول‬ ‫ج��داً من �أن يحيط به �إدراك الب�شر امل�ح��دود‪ ،‬فهو‬ ‫فوق كل ت�صور‪ ،‬وفوق كل توقع‪ ،‬وفوق كل م�ألوف‪.‬‬ ‫ثم يجيء البيان مبا يتنا�سق مع هذا الت�صوير‪:‬‬ ‫} َي � ْو َم ال تمَ ْ � ِل� ُ�ك َن ْف ٌ�س ِل َن ْف ٍ�س َ�ش ْيئاً{‪ ..‬فهو العجز‬ ‫ال �� �ش��ام��ل‪ ،‬وه ��و ال �� �ش �ل��ل ال �ك��ام��ل‪ ،‬وه ��و االنح�سار‬ ‫واالن �ك �م��ا���ش واالن �ف �� �ص��ال ب�ين ال�ن�ف��و���س امل�شغولة‬ ‫به ّمها وحملها عن كل من تعرف من النفو�س!‬ ‫} َو ْالأَ ْم ُر َي ْو َمئِذٍ هلل{‪ ..‬يتفرد به �سبحانه‪ ،‬وهو‬ ‫امل�ت�ف��رد ب��الأم��ر يف ال��دن�ي��ا والآخ� ��رة‪ .‬ول�ك��ن يف هذا‬ ‫اليوم ‪ -‬يوم الدين ‪ -‬تتج ّلى هذه احلقيقة التي قد‬ ‫يغفل عنها يف الدنيا الغافلون املغرورون‪ ،‬فال يعود‬ ‫بها خفاء‪ ،‬وال تغيب عن خمدوع وال مفتون!‬

‫الو�ساو�س وال�شحناء‪ ..‬فما ر� ِ‬ ‫أيك �أن جت ّربي هذا املفتاح؛‬ ‫فتب�سمي يف وجه زوجك و�أوالدك‪ ،‬و�سرتين رد فعلهم �إن‬ ‫�شاء اهلل‪.‬‬ ‫الر�سول القدوة‬ ‫عن جرير بن عبداهلل البجلي �أنه قال‪ :‬ما َح َج َبني‬ ‫ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم منذ �أ�سلمت ق��ط‪ ،‬وال‬ ‫تب�سم يف وجهي‪ ،‬ولقد �شكوت �إليه �أين ال �أث ُبتُ‬ ‫ر�آين �إال ّ‬ ‫على اخليل‪ ،‬ف�ضرب بيده يف �صدري وقال‪" :‬اللهم ث ِّبته‪،‬‬ ‫واجعله هادياً مهدياً"‪.‬‬ ‫وقال كعب بن مالك‪ :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �إذا ُ�س ّر ا�ستنار وجهه‪ ،‬ك�أنّ وجهه قطعة قمر‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫وكنا نعرف ذلك‪..‬‬ ‫نياتك وراء ابت�سامتك‬ ‫‪ .1‬ثواب طاعة النبي �صلى اهلل عليه و�سلم التي هي‬ ‫من طاعة اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫‪� .2‬أجر االقتداء بفعل النبي عليه ال�صالة وال�سالم‪،‬‬ ‫تب�سماً‪.‬‬ ‫وقد كان �أكرث النا�س ّ‬

‫‪� .3‬أج��ر ال�صدقة‪ ،‬ففي احلديث‪( :‬تب�سمك يف وجه‬ ‫�أخيك �صدقة)‪.‬‬ ‫‪ .4‬ثواب فعل املعروف‪ ،‬ففي احلديث‪( :‬ال حتقرن من‬ ‫املعروف �شيئاً ولو �أن تلقى �أخاك بوجه طلق)‪.‬‬ ‫‪ .5‬ثواب تفريج الكربة عن زوجي و�أبنائي‪.‬‬ ‫‪ .6‬ب ��ثّ احل � ّ�ب وال � ��و ّد وال�ت�راب ��ط ب�ي�ن��ي وب�ي�ن �أهلي‬ ‫و�أ�سرتي‪.‬‬ ‫‪ .7‬لأحت ّلى بخ ُلق من الأخ�لاق احلميدة‪ ،‬وه��و خلق‬ ‫الب�شا�شة‪.‬‬ ‫‪ .8‬تطييب نف�س ال��زوج وم�ؤان�سته‪ ،‬وه��ذا من ح�سن‬ ‫التب ّعل‪.‬‬ ‫‪ .9‬ا�ستالنة قلوب الأبناء والو�صول �إليهم؛ مما ي�سهل‬ ‫ا�ستجابتهم عند �أمرهم مبعروف �أو نهيهم عن منكر‪.‬‬ ‫‪ .10‬ح��ل امل���ش��اك��ل الأ� �س��ري��ة‪ ،‬ف� ��إن االب�ت���س��ام��ة تزيل‬ ‫الوح�شة وترجع املودة بني �أفراد الأ�سرة‪.‬‬

‫طبيعة املجتمعات ك��امل��اء مت��ام��ا‪ ،‬ففي‬ ‫املاء الراكد تطفو على ال�سطح الطحالب‬ ‫والأع �ف��ان‪� ،‬أم��ا امل��اء امل�ت�ح��رك ف�لا يحمل‬ ‫ال�ع�ف��ن ف��وق��ه‪ ،‬وال �ق �ي��ادات يف املجتمعات‬ ‫ال� ��راك� ��دة ال مي �ك��ن �أن ت �ك ��ون ع �ل��ى قدر‬ ‫امل �� �س ��ؤول �ي ��ة‪ ،‬لأن� �ه ��ا ال ت�ب��رز م ��ن خالل‬ ‫احل��رك��ة وال�ت���ض�ح�ي��ة وال �ب��ذل والعطاء‪،‬‬ ‫ف�أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ما برزوا �إال‬ ‫من خ�لال الأع�م��ال اجلليلة والت�ضحيات‬ ‫الباهظة‪ ،‬ولذا مل يكن �أبو بكر بحاجة �إىل‬ ‫دعاية انتخابية عندما �أجمعت الأمة على‬ ‫ان�ت�خ��اب��ه‪ ،‬ف�م��ا �أن ف��ا��ض��ت روح ر��س��ول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �إىل الرفيق الأعلى‬ ‫يف اجلنة؛ تطلعت العيون �إىل ال�ساحة فلم‬ ‫جتد �أف�ضل من �أبي بكر ر�ضي اهلل عنه‪.‬‬

‫ال�شهيد عبد اهلل عزام‬ ‫رحمه اهلل تعاىل‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«اخلالة مبنزلة الأم»‬ ‫رواه الرتمذي وقال‪ :‬حديث �صحيح‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«لي�س الوا�صل باملكافئ‪ ،‬لكن الوا�صل الذي‬ ‫�إذا قطعت رحمه؛ َو َ�صلها»‬ ‫رواه البخاري‬


‫‪14‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫سالم عليكم‬ ‫بما صربتم‬ ‫حممد العتيبي‬ ‫خ�صك عظيم من عظماء‬ ‫ما ر�أيك لو ّ‬ ‫الدنيا بتحية خا�صة‪ ،‬و�أثنى عليك‪ ،‬قبل‬ ‫�أن تلج �إىل ق�صر وارف �أعده لك لقا َء ما‬ ‫طلبه منك؟!‬ ‫�شعور خيايل �ست�شعر به حينها!‬ ‫ت ��أم��ل م�ع��ي ق ��ول اهلل ع��ز وج ��ل‪} :‬‬ ‫��س�لام عليكم مب��ا ��ص�برمت ف�ن� ْع� َم عقبى‬ ‫الدار{‪.‬‬ ‫يا اهلل! املالئكة حتييك �أيها امل�ؤمن‪،‬‬ ‫وت�س ّلم عليك‪ ،‬و�أي ��ن؟! يف اجل�ن��ة‪ ،‬التي‬ ‫�أعدها اهلل لك‪.‬‬ ‫نعيم الدنيا كله يتال�شى �أمام نعيم‬ ‫اجلنة وما فيها؛ من ر�ؤية اهلل عز وجل‪،‬‬ ‫وجماورة الأنبياء‪( ،‬فيها ما ال عني ر�أت‪،‬‬ ‫وال �أذن ��س�م�ع��ت‪ ،‬وال خ �ط��ر ع �ل��ى قلب‬ ‫ب�شر)‪.‬‬ ‫ولكن متى تلج هذه الدار؟!‬ ‫بعد �أن ت�صرب نف�سك على طاعة اهلل‪،‬‬ ‫وحينها ت�س ّلم عليك مالئكة الرحمن‪،‬‬ ‫بل تتمتع بر�ؤيته جل جالله يف نعيم ال‬ ‫ي�صل �إليه نعيم‪ ،‬فهو �أنعم ما يف اجلنة‪.‬‬ ‫ولكن تذ ّك ْر‪} :‬مبا �صربمت{‪.‬‬ ‫فا�صرب على طاعة اهلل‪ ،‬و�أدِّها �أح�سن‬ ‫�أداء‪ ،‬وا�صرب عن مع�صية اهلل‪ ،‬واعلم �أنها‬ ‫�سبب للحرمان من ر�ؤية اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫واع �ل��م �أن ال���ص�بر م�ف�ت��اح �أ�سا�سي‬ ‫لأب��واب اجل�ن��ان‪} :‬وج��زاه��م مبا �صربوا‬ ‫ج �ن��ة وح� � ��ري� � ��راً{‪�} ،‬أول� � �ئ � ��ك ُي � ْ�ج ��زون‬ ‫الغرفة مبا �صربوا‪ ،‬ويلقون فيها حتية‬ ‫و�سالماً{‪.‬‬

‫وتزينت القلوب‬

‫وه��و م��ن قبل ذل��ك مفتاح �أ�سا�سي‬ ‫ل�ل��وق��اي��ة م��ن ال�ف�تن وال �ث �ب��ات ع�ل��ى هذا‬ ‫ال��دي��ن‪} :‬لتبلو ّن يف �أموالكم و�أنف�سكم‬ ‫ولت�سمعن من الذين �أوت��وا الكتاب من‬ ‫قبلكم وم��ن الذين �أ�شركوا �أذى كثرياً‪،‬‬ ‫و�إن ت�صربوا وتتقوا ف ��إن ذل��ك من عزم‬ ‫الأمور{‪.‬‬ ‫يكفي �أن تعلم �أي�ضا �أن اهلل معك �أيها‬ ‫ال�صابر على دينه‪} :‬وا�صربوا �إن اهلل مع‬ ‫ال�صابرين{‪ ،‬ومن كان اهلل معه فمن �أي‬ ‫�شيء يخاف؟ وعلى �أي �شيء يحزن؟‬ ‫و�أن اهلل جمع لك ثالث مل يجمعها‬ ‫ل �غ�يرك‪�} :‬أوالئ� ��ك عليهم ��ص�ل��وات من‬ ‫ربهم ورحمة و�أوالئك هم املهتدون{‪.‬‬ ‫ب��ل ادخ��ر ل��ك الأج ��ر وال �ث��واب‪ ،‬وما‬ ‫�ضنك ب��ال�ك��رمي ال��ذي ال تنفد خزائنه‪،‬‬ ‫وي��ده ب��اخل�ير �سحاء‪ ،‬ينفق كيف ي�شاء‪،‬‬ ‫يق�ضي لكل واحد م�س�ألته وال يبايل‪ ،‬ما‬ ‫ظنك به جل جالله �إذا ادخر لك �شيئا؟!‬ ‫}�إمن ��ا ي��وف��ى ال���ص��اب��رون �أج��ره��م بغري‬ ‫ح�ساب{‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ت �ت ��أم ��ل ال �� �ص�ب�ر يف ال� �ق ��ر�آن‬ ‫وموا�ضعه التي زادت ع��ن املئة مو�ضع؛‬ ‫تدرك قيمته ومنزلته‪ ،‬و�أنه مفتاح رئي�سي‬ ‫للنجاة م��ن ال�ف�تن‪ ،‬ومل��داوم��ة الطاعات‪،‬‬ ‫ومل��واج �ه��ة م �ن �ك��ري ال� ��دع� ��وات‪ ،‬وللبعد‬ ‫ع��ن امل �ع��ا� �ص��ي‪ ،‬ول �ل �ث �ب��ات ع �ن��د امل�صيبة‬ ‫ب��ل‪ ،‬ول�ل�إم��ام��ة يف ال��دي��ن‪ ،‬وللن�صر على‬ ‫الأعداء‪ ،‬ولدخول اجلنة‪.‬‬ ‫حينها فقط‪ :‬فلت�ستعد لذلك ال�سالم‬ ‫ال� �ن ��وراين‪� �} :‬س�ل�ا ٌم عليكم مبا�صربمت‬ ‫فن ْع َم عُقبى الدار{‪.‬‬

‫مع العظماء‬

‫كانوا يخشون اهلل‬

‫�ضياء الدين العطيات‬

‫م�شاغل الدنيا و�شهواتها؛ تن�سينا �أحياناً �أن نتعلق باهلل‬ ‫ربنا‪ ،‬ونن�سى �أي�ضاً عظمة اهلل واطالعه علينا‪ ،‬وح�سابه لنا‬ ‫يف يوم ت�شيب فيه الولدان‪ ،‬وال ينفع فيه مال وال بنون‪.‬‬ ‫عن ابن عبا�س قال‪� :‬سمعت ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يقول‪( :‬عينان ال مت�سهما النار‪ :‬عني بكت من خ�شيه‬ ‫اهلل‪ ،‬وعني باتت حتر�س يف �سبيل اهلل)‪.‬‬ ‫وعن عبد اهلل بن عمرو بن العا�ص ر�ضي اهلل عنهما‬

‫�أنه قال‪ :‬لأن �أدمع دمعة من خ�شية اهلل عز وجل؛ �أحب �إ ّ‬ ‫يل‬ ‫من �أن �أت�صدق ب�ألف دينار‪.‬‬ ‫ق��ال اب��ن اجل��وزي‪ :‬ك��ان اب��ن �سريين يتحدث بالنهار‬ ‫وي�ضحك‪ ،‬ف�إذا جاء الليل فك�أنه قتل �أهل القرية‪.‬‬ ‫وكان حممد بن املنكدر ذات ليلة قائماً ي�صلي �إذ بكى‬ ‫فكرث بكا�ؤه‪ ،‬حتى فزع له �أهله ف�س�ألوه‪ :‬ما الذي �أبكاك؟‬ ‫فا�شتد ب�ك��ا�ؤه‪ ،‬ف�أر�سلوا �إىل �صاحبه �أب��ي ح��ازم و�أخربوه‬ ‫ب�أمره‪ ،‬فجاء �أبو حازم �إليه ف��إذا هو يبكى‪ ،‬فقال‪ :‬يا �أخي‬ ‫ما الذي �أبكاك؟ قد رعت �أهلك‪ ،‬فقال له‪� :‬إين م ّرت بي �آية‬

‫من كتاب اهلل عز وجل‪ .‬قال‪ :‬ما هي؟ قال‪ :‬قول اهلل تعاىل‪:‬‬ ‫}وبدا لهم من اهلل ما مل يكونوا يحت�سبون{‪ ،‬قال‪ :‬فبكى‬ ‫�أبو حازم معه وا�شتد بكا�ؤهما‪ ،‬فقال بع�ض �أهله لأبي حازم‪:‬‬ ‫جئناك لتفرج عنه فزدته!!‬ ‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪�( :‬سبعه يظلهم‬ ‫اهلل يف ظله يوم ال ظل �إال ظله)‪ ،‬وذكر منهم‪( :‬ورجل ذكر‬ ‫اهلل خالياً ففا�ضت عيناه) متفق عليه‪.‬‬ ‫اللهم ارزقنا رقة يف قلوبنا‪ ،‬ودموع اخل�شية من عيوننا‪،‬‬ ‫وخ�شوعاً وتوبة و�إنابة �إليك‪.‬‬

‫يحيى البوليني‬ ‫فطر اهلل جميع خملوقاته ‪ -‬ذكورها و�إناثها‬ ‫ على حب التزين والتجمل عند لقاء من حتب‪،‬‬‫فما م��ن حم��ب �إال وي��ري��د �أن يكون �أج�م��ل يف عني‬ ‫حمبوبه وخا�صة عند مقابلته بعد غياب‪.‬‬ ‫والإن�سان كما يتزين للقاء �شخ�ص حمبوب؛‬ ‫يتزين ملنا�سبة �سارة ينتظرها ويتوق �إليها‪ ،‬ويحب‬ ‫�أن ي�ب��دو فيها ب�شكل �أج�م��ل مم��ا ه��و عليه‪ ،‬وحب‬ ‫ال�ت�ج�م��ل ي��دف��ع الإن �� �س��ان �إىل �أن ي�ت�ج�م��ل مب��ا ال‬ ‫ميلكه؛ فكثرياً ما نرى من ي�ستعري �أو ت�ستعري ما‬ ‫يتم التجمل به من الغري‪.‬‬ ‫و�أم��رن��ا اهلل عز وج��ل بالتجمل والتزين عند‬ ‫لقائه �سبحانه وعند الذهاب �إىل بيوته يف الأر�ض‬ ‫فقال �سبحانه �آم��را لنا جميعا } َي��ا َبنِي �آ َد َم ُخ ُذوا‬ ‫زِي َن َت ُك ْم عِ ْن َد ُك ِّل م َْ�سجِ دٍ َو ُك ُلوا َو ْا�ش َربُوا َوال ُت ْ�س ِر ُفوا‬ ‫�إِ َّن � ُه ال يُحِ ُّب المْ ُ���ْ�س� ِرفِ�ينَ{‪ ..‬ون�صحنا ر�سوله �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أن نخ�ص�ص ل�صالة اجلمعة ثوبني‬ ‫نظيفني ال يُلب�سان يف وقت العمل حتى يتم االحتفاء‬ ‫بالذهاب لبيت اهلل ولقائه‪ ،‬فقال يف احلديث الذي‬ ‫رواه الإمام مالك يف موطئه‪" :‬مَا َعلَى �أَ َحدِ ُك ْم َل ْو‬ ‫ا َّت َخ َذ َث ْو َبينْ ِ ل ُِـج ُم َع ِت ِه �سِ وَى َث ْوب َْي َم ْه َن ِتهِ"‪.‬‬ ‫وكان له ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬جبة �أهداها‬ ‫له املقوق�س عظيم م�صر فجعلها للعيدين ي�صلي‬ ‫بها وكان يحب من الثياب البي�ض ويدعو التخاذها‬ ‫�اب ا ْل� ِب�ي��� َ�ض‪َ ،‬ف� ِ�إ َّن� َه��ا �أَ ْط َه ُر‬ ‫فيقول‪" :‬ا ْل َب ُ�سوا ال� ِّث� َي� َ‬ ‫َو�أَ ْط َي ُب"‪.‬‬ ‫وبلغت ب�أهل الإ�سالم العناية بالتزين والتجمل‬ ‫وال�ت�ط�ي��ب �إىل �أن ي�غ���س�ل��وا م��وت��اه��م ويطيبوهم‬ ‫ويكفنوهم يف ثياب بي�ض ليقينهم بقدومها على‬ ‫اهلل �سبحانه‪ ،‬وكلنا نحب �أن ندخل على من نحب‬ ‫يف �أجمل �صورة و�أطيب عطر‪ ،‬ونحر�ص �أن ُندخل‬ ‫م��ن نحب على م��ن يحب ب�أجمل ��ص��ورة يحب �أن‬ ‫يدخل عليه بها‪.‬‬ ‫وي��أت��ي �شهر رم�ضان فيتزين امل��ؤم��ن ملقدمه‬ ‫ال بتزين ظاهري فقط يف ملب�سه وتعطره‪ ،‬لكنه‬ ‫يتزين تزينا خا�صا‪ ،‬يتزين بقلبه الذي طاملا ابتعد‬ ‫و�شط يف احلياة الدنيا ب�أفكارها وتالطم �أمواجها‪،‬‬ ‫وا�شتداد معاركها الدائبة الدائمة‪ ،‬و�أتونها ال�صارخ‬ ‫الذي ال يتوقف‪ ،‬و�صخبها ال�شديد الذي ال يرحم‪،‬‬ ‫في�أتيه ال�شهر �سكنا لوحه وا�ستعادة لنف�سه ويذكره‬ ‫مبقدمه على ربه وعليه �أن يح�سن عر�ض نف�سه على‬ ‫اهلل وان يزين قلبه الذي هو حمل نظر اهلل فيقول‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يف احلديث الذي رواه‬ ‫م�سلم‪�" :‬إن اهلل ال ينظر �إىل �أج�سادكم‪ ،‬وال �إىل‬ ‫�صوركم‪ ،‬ولكن ينظر �إىل قلوبكم و�أعمالكم"‪.‬‬ ‫�إن القلوب الثائرة التائهة يف دروب �صحراء‬ ‫الأر�ض التي ت�سعى �سعياً حثيثاً للو�صول لكل �شيء‪،‬‬ ‫ف ُت�شتت بها ال�سبل‪ ،‬وت�ضيع منها ال��دروب لتحتاج‬ ‫لأن تتوقف ولو للحظات اللتقاط �أنفا�سها‪ ،‬وتبينُّ‬ ‫طريقها‪ ،‬وال�سكون والتذلل بني يدي ربها؛ لعله‬ ‫يهديها �إىل �أق ��رب ال�ط��رق؛ لتح�صل مبتغاها يف‬ ‫الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫فهل يكون رم�ضان ه��ذا ال�ع��ام ب��داي��ة ل�سكون‬ ‫القلب؟‬

‫توكل على اهلل حتى يكون جلي�سك و�أني�سك ومو�ضع �شكواك‬ ‫معروف الكرخي رحمه اهلل‬


‫‪15‬‬ ‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬


‫االثنني (‪ )8‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1677‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫رجال عاشوا من أجل فكرة‬ ‫فأحيا اهلل ذكرهم في العالمين‬

‫ش‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫تركـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ثـــــراً‬

‫�إعداد‪ :‬رو�ضة العبد‬

‫ال�س�ؤال الثامن‪:‬‬ ‫ولد مبدينة �أورجن �أباد بالهند �سنة ‪ 1903‬من �أ�سرة م�سلمة حمافظة‬ ‫ا�شتهرت بالتدين والثقافة‪ ،‬مل يعلمه �أبوه يف املدار�س الإجنليزية‪ ،‬واكتفى‬ ‫بتعليمه يف البيت‪.‬‬ ‫عقب وف��اة وال��ده ع��ام ‪� ،1917‬أدرك االب��ن �أن��ه �أ�صبح ال ميلك �إال بناء‬ ‫ال��ذات‪ ،‬فاجته �إىل ال�صحافة‪ ،‬وان�ضم �إىل جريدة مدينة «بجنوز» ‪،1918‬‬ ‫وفيها كتب افتتاحيات عديدة تتحم�س للمحافظة على اخلالفة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫ويف هذه الأثناء كتب كتاب «الن�شاطات التب�شريية يف تركيا»‪.‬‬ ‫ونتيجة احتكاكه بحركة اخلالفة‪ ،‬انتقل �إىل دلهي عا�صمة الهند‪ ،‬وقابل‬ ‫مفتي الديار الهندية ال�شيخ «كفاية اهلل»‪ ،‬وك��ان من كبار جمعية العلماء‬ ‫بالهند‪ ،‬ووق��ع االختيار عليه لرئا�سة حترير ال�صحيفة التي �ست�صدرها‬ ‫اجلمعية حتت ا�سم «امل�سلم» (بني (‪ 1921‬و‪.)1923‬‬ ‫خالل �إقامته يف دلهي تعمق يف العلوم الإ�سالمية والآداب العربية‪ ،‬كما‬ ‫تعلم الإجنليزية يف �أربعة �أ�شهر‪ ،‬وقر�أ الآداب الإجنليزية والفل�سفة والعلوم‬ ‫االجتماعية؛ الأم��ر ال��ذي مكنه من �إج��راء املقارنة بني ما تنطوي عليه‬

‫الثقافة الإ�سالمية وما تت�ضمنه الثقافية الغربية‪.‬‬ ‫�أ�صدر جملة «ترجمان القر�آن» ال�شهرية امل�ستقلة عام ‪ 1932‬م‪ ،‬وكان لها‬ ‫دور �أ�سا�سي يف احلركة الإ�سالمية يف القارة الهندية‪.‬‬ ‫�أ�س�س اجلماعة الإ�سالمية يف الهور‪ ،‬وهدفها الإ�صالح ال�شامل حلياة‬ ‫امل�سلمني على �أ�سا�س الإ�سالم ال�صحيح النقي‪ ،‬و�سلخ ما �أل�صقه به احلاقدون‬ ‫من �شوائب‪.‬‬ ‫دعا م�سلمى الهند يف جملته ترجمان القر�آن �إىل االن�ضمام �إىل اجلماعة‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ال بد من وجود جماعة �صادقة يف دعوتها �إىل اهلل‪ ،‬جماعة تقطع‬ ‫كل �صالتها بكل �شيء �سوى اهلل وطريقه‪ ،‬جماعة تتحمل ال�سجن والتعذيب‬ ‫وامل�صادرة‪ ،‬وتقوى على اجلوع واحلرمان والت�شريد‪ ،‬ورمبا القتل والإعدام‪،‬‬ ‫جماعة تبذل الأرواح رخي�صة‪ ،‬وتتنازل عن الأموال بالر�ضا واخليار»‪.‬‬ ‫انتقل مع زمالئه �إىل الهور؛ حيث �أ�س�س مقر اجلماعة الإ�سالمية بها‬ ‫�سنة ‪1948‬م وبعد قيام باك�ستان بنحو خم�سة �أ�شهر‪� ،‬ألقى �أول خطاب له يف‬ ‫كلية احلقوق‪ ،‬وطالب بت�شكيل النظام الباك�ستاين طب ًقا للقانون الإ�سالمي‪،‬‬ ‫وظ��ل يلح على احلكومة بهذا املطلب‪ ،‬ف�ألقى خطا ًبا �آخ��ر يف اجتماع عام‬ ‫بكرات�شي يف م��ار���س ‪1948‬م حت��ت ع �ن��وان «امل�ط��ال�ب��ة الإ��س�لام�ي��ة بالنظام‬ ‫الإ�سالمي»‪.‬‬ ‫قب�ض عليه عدة مرات لأ�سباب خمتلفة‪.‬‬

‫‪ 25‬جائزة نقدية بقيمة �إجمالية ‪ 6000‬دينار‬ ‫اجل����ائ����زة الأول���ـ���ـ���ـ���ـ���ى‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ان���ي���ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ال���ث���ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���راب���ع���ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة اخل��ام�����س��ة‬ ‫اجل����ائ����زة ال�����س��اد���س��ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال�����س��اب��ع��ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ام���ن���ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال��ت��ا���س��ع��ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال���ع���ا����ش���رة‬ ‫اجلائزة احلادية ع�شرة‬ ‫اجلائزة الثانية ع�شرة‬ ‫اجلائزة الثالثة ع�شرة‬

‫‪ 1 5 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 0 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 5 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 3 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 2 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬

‫اجل��ائ��زة ال��راب��ع��ة ع�شرة ‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة اخلام�سة ع�شرة ‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة ال�ساد�سة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة ال�سابعة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل���ائ���زة ال��ث��ام��ن��ة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة التا�سعة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ع�������ش���رون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة احلادية والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الثانية والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الثالثة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الرابعة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة اخلام�سة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬

‫وحكم عليه بالإعدام يف عام ‪ 1953‬فوقف ثاب ًتا‪ ،‬وقال كلمته امل�شهورة‪:‬‬ ‫«�إن كانت تلك �إرادة اهلل‪ ،‬ف�إين �أتقبلها بكل فرحة‪ ،‬و�إن مل يكتب يل املوت يف‬ ‫الوقت احلا�ضر فال يهمني ما يحاولون فعله‪ ،‬ف�إنهم لن ي�ستطيعوا �إحلاق‬ ‫�أقل �ضرر بي»‪.‬‬ ‫خرب احلكم ب�إعدامه �أدى �إىل حدوث ثورة من الغ�ضب ال�شديد يف معظم‬ ‫�أنحاء العامل الإ�سالمي‪ ،‬وتوالت الربقيات من كل مكان ت�شجب هذا احلكم‪،‬‬ ‫حتى ا�ضطرت احلكومة �إىل تخفيف حكم الإع��دام واحلكم عليه بال�سجن‬ ‫مدى احلياة‪ ،‬ولكن ردود الفعل الراف�ضة لهذا احلكم �أدت �إىل �إ�صدار حكم‬ ‫بالعفو عنه يف ‪1955‬م‪ .‬وعندما �ساءت حالته ال�صحية �سلم قيادة اجلماعة‬ ‫للأ�ستاذ حممد طفيل وتفرغ للعمل الفكري‪.‬‬ ‫تويف �سنة ‪ 1399‬هـ ‪1979 -‬م يف نيويورك بالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫بعد �إجراء عملية قرحة له‪.‬‬ ‫يتكون ا�سمه من ثالثة مقاطع و ‪ 17‬حرفا‪:‬‬ ‫‪� =2+1‬أحد الوالدين‬ ‫‪ =9+8+7‬حرف جر‬ ‫‪ =17+16+10+13‬عك�س جبل‬

‫�شروط امل�سابقة‪:‬‬ ‫‪ -1‬يتم جتميع �أجوبة الأ�سئلة و�إر�سالها نهاية ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫‪ -2‬تتم الإجابة على كوبون امل�سابقة الأ�صلي الذي �سوف ين�شر على‬ ‫�صفحات ال�صحيفة يف نهاية ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫‪ -3‬ير�سل كوبون الإجابة املرفق �إىل عنوان ال�صحيفة‪�:‬ص‪.‬ب‬ ‫‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬ ‫‪ -4‬يدخل يف ال�سحب كل من يجيب على ‪� 25‬س�ؤاال �إجابة �صحيحة‪.‬‬ ‫‪� -5‬آخر موعد ال�ستالم الإجابات يوم ‪.2011/9/30‬‬ ‫‪ -6‬ال يحق للم�شرتك امل�شاركة ب�أكرث من كوبون واحد فقط‪.‬‬ ‫‪ -7‬موظفو و�صحفيو �صحيفة ال�سبيل والأ�صول والفروع من �أقاربهم‬ ‫ال يحق لهم امل�شاركة‪.‬‬ ‫‪ -8‬يجري ال�سحب بح�ضور مندوبي البنك الإ�سالمي الأردين ووزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة يف موعد يحدد الحق ًا‪ ،‬وتن�شر النتائج يف اليوم‬ ‫التايل‪.‬‬

‫ح�صل البنك الإ�سالمي الأردين من الوكالة الإ�سالمية الدولية للت�صنيف (‪ )IIRA‬ومقرها‬ ‫البحرين للعام الثاين على التوايل على ت�صنيف اجلودة ال�شرعية (‪ )SQR AA‬للعام ‪2010‬‬ ‫ومبا يفيد التزام البنك بامتياز بتطبيق �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية يف معامالته وهذا الت�صنيف‬ ‫هو �أعلى ت�صنيف �شرعي يح�صل عليه �أي بنك �إ�سالمي كما �أفادت الوكالة‬


عدد الاثنين 8 آب 2011