Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫وعادت البلطجة‬ ‫من جديد‬

‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫فلوس وفلول‬

‫استقالة الحكومة‬ ‫مصلحة وطنية‬

‫‪15‬‬

‫سوريا ومجلس األمن‬

‫مطالبات بتحسني جودة الخدمات‬ ‫وتطوير عمل املراكز الصحية الحكومية‬ ‫عهود حم�سن‬ ‫ا�شتكى مراجعون ملراكز �صحية تابعة لوزارة ال�صحة من امتناع كتاب الو�صفات‬ ‫عن حترير �أوراق ك�شف وعالج لأكرث من مري�ضني‪ ،‬وخ�صو�ص ًا الأطفال من الأ�سرة‬ ‫نف�سها‪ ،‬بحجة وجود �ضغط كبري عليهم‪ ،‬وعدم قدرتهم على معاجلة جميع املر�ضى‪،‬‬ ‫علماً ب�أن ه�ؤالء املر�ضى م�شمولون بالت�أمني ال�صحي احلكومي‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1432‬هـ ‪ 6 -‬ت�شرين �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫‪2‬‬

‫العدد ‪1732‬‬

‫االنتخابات البلدية‪ ..‬مناطق عازفة عن التسجيل ومطالب متجددة باالنفصال‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك�������د رئ���ي�������س جل��ن��ة‬ ‫ال��زراع��ة وامل��ي��اه يف جمل�س‬ ‫ال��ن��واب و�صفي الروا�شدة‬ ‫�أن اللجنة تعتزم خماطبة‬ ‫وزارة الزراعة لت�شكيل جلنة‬ ‫م�����ش�ترك��ة متخ�ص�صة من‬ ‫خمتلف اجلهات احلكومية؛‬ ‫لأخ���ذ ع��ي��ن��ات ج��دي��دة من‬ ‫الباخرة الهندية "�سوار"‬ ‫الرا�سية يف ميناء العقبة‪،‬‬ ‫وامل��ح��م��ل��ة مب�����ادة ال�����ذرة‪،‬‬ ‫م���ن �أج����ل �إع�����ادة فح�صها‬ ‫والت�أكد من عدم �صالحياتها‬ ‫لال�ستهالك احليواين‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف الروا�شدة �أنه‬ ‫�سيتم رف���ع م��ذك��رة خ�لال‬ ‫ال��ف�ترة املقبلة �إىل رئي�س‬ ‫جمل�س النواب في�صل الفايز‬ ‫ب�����ش ��أن اللجنة امل�شرتكة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت�����ض��م يف ع�ضويتها‬ ‫ن��واب��ا وخ�ب�راء‪ ،‬لي�صار �إىل‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذ زي������ارة م��ي��دان��ي��ة‬ ‫ل��ل��ب��اخ��رة "�سوار"‪ ,‬و�أخ���ذ‬ ‫عينات‪ ،‬و�إر�سالها للمختربات‬ ‫املعنية‪.‬‬

‫«الزراعة النيابية» تطلب تشكيل لجنة حكومية لتقرير شحنة الذرة‬ ‫«التغيري والعدالة النيابية»‪ :‬الحكومة‬ ‫غري مؤهلة إلدارة االنتخابات‬

‫�أمين ف�ضيالت‬

‫و���ص��ف��ت كتلة التغيري وال��ع��دال��ة‬ ‫النيابية (‪ 13‬نائبا) احلكومة احلالية‬ ‫بـ"التائهة واملنفعلة واملتوترة �إىل حد‬ ‫كبري ‪ ،‬وغري امل�ؤهلة لإدارة �أوىل خطوات‬ ‫الإ�صالح احلقيقي املتمثلة باالنتخابات‬ ‫البلدية القادمة"‪.‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن "الأجواء املتوترة‬ ‫التي ت�سود عملية اال�ستعداد لالنتخابات‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬ت�سببت ب��ه��ا الإج�����راءات‬ ‫احلكومية غ�ير امل��درو���س��ة‪ ،‬وا�ستمرار‬ ‫النهج احلايل �سيقودنا �إىل ف�شل ندفع‬ ‫ثمنه جميعا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الكتلة يف بيان �صحفي‬ ‫�صدر عنها �أم�س �أن العملية االنتخابية‬ ‫ي�سودها "تخبط وا�ضح وانعدام كامل‬ ‫لأي ر�ؤي���ة جت��اه �إجن���از ه��ذه اخلطوة‬ ‫املهمة يف م�سارنا الإ�صالحي الذي يرقبه‬ ‫العامل"‪.‬‬ ‫م ��ؤك��دة �أن "النواب واملواطنني‬ ‫يعولون على �أن تكون االنتخابات البلدية‬ ‫ال��ق��ادم��ة خ��ط��وة �إ���ص�لاح��ي��ة متقدمة‬ ‫تعك�س مدى التزام احلكومة بتطبيق‬

‫م�سار الإ���ص�لاح ال��ذي اختطه �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬وتدعونا‬ ‫�إىل التفا�ؤل فيما يخ�ص االنتخابات‬ ‫النيابية املبكرة املنوي عقدها"‪ ،‬مبينة‬ ‫�أن "ما جرى ويجري ال يب�شر ب�أي خري‪،‬‬ ‫حيث �أعلنت القوى ال�سيا�سية الرئي�سة‬ ‫مقاطعتها لالنتخابات‪ ،‬وت�شكك �أحزاب‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة ب��ال�����ض��م��ان��ات احلكومية‬ ‫لنزاهتها‪ ،‬والكثري من �أبناء القرى و�أبناء‬ ‫الع�شائر الأردنية �أعلنوا عدم ر�ضاهم‬ ‫عن الإج��راءات احلكومية ومقاطعتهم‬ ‫لالنتخابات ت�سجيال واقرتاع ًا"‪.‬‬ ‫وعربت الكتلة عن "تخوفات ت�سود‬ ‫الأج��واء من �أن مت�س رمزية وقد�سية‬ ‫اجلي�ش العربي الأردين مرة �أخرى‪ ،‬كما‬ ‫حدث يف االنتخابات ال�سابقة‪ ،‬و�أن يزج‬ ‫به يف معرتك لي�س هو طرفا فيه"‪.‬‬ ‫ون��وه��ت ب����أن "احلكومة احلالية‬ ‫تائهة وتبدو منفعلة ومتوترة �إىل حد‬ ‫كبري‪ ،‬وبالتايل ف�إننا ن��رى �أنها لي�ست‬ ‫م�ؤهلة لإدارة �أوىل خطوات الإ�صالح‬ ‫احلقيقي‪ ،‬و�إن ا�ستمرار النهج احلايل‬ ‫ل��ن يقودنا �إال �إىل ف�شل ن��دف��ع ثمنه‬ ‫جميعا"‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫توصية أمنية بوأد «البؤر‬

‫‪2‬‬

‫الساخنة»‬

‫مراسل الجزيرة سامر عالوي‪« :‬إسرائيل»‬

‫‪5‬‬

‫تسعى لضرب الصوت الحر‬

‫«تجمع أبناء جرش لإلصالح» يطالب بوقف‬ ‫سياسة البلطجة ضد املطالبني باإلصالح‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستنكر بيان �صادر عن جتمع‬ ‫�أب���ن���اء ج��ر���ش ل�ل�إ���ص�لاح �أع��م��ال‬ ‫"الزعرنة والبلطجة" التي تعر�ض‬ ‫لها املطالبون بالإ�صالح يف جر�ش‬ ‫واالع���ت���داءات ال��ت��ي تعر�ضت لها‬ ‫الوفود التي ذهبت ت�ؤازر وتت�ضامن‬ ‫مع �أح��رار جر�ش‪ ،‬حممال الأجهزة‬ ‫الأمنية امل�س�ؤولية الكاملة عما‬ ‫جرى من "�أعمال اعتداء منظم �أمام‬ ‫عيون قوات الأمن" على املعت�صمني‬ ‫يف �ساحة البلدية وامل�صابني يف‬ ‫م�ست�شفى جر�ش احلكومي‪.‬‬ ‫و�أعرب التجمع عن �شكره لكل‬ ‫احل��رك��ات التي ذهبت �إىل جر�ش‬ ‫�أو التي نظمت وقفات احتجاجية‬ ‫يف مناطقها لت�ستنكر وتندد بتلك‬ ‫االعتداءات‪ ،‬حيث �أكد التجمع �أنه‬ ‫م�ستمر يف املطالبة بالإ�صالح حتى‬ ‫حتقيق الإ�صالح ال�شامل‪ ،‬و�أنه ملتزم‬

‫ب�سلمية حراكه‪ ،‬و�أنه لن ينجر لأي‬ ‫�شيء يخرجه عن �سلمية حراكه‬ ‫ووطنية مطالبه على مر ال�شهور‬ ‫املا�ضية التي كانت تطالب ب�إ�صالح‬ ‫النظام الأردين وحتقيق التنمية‬ ‫ال�شاملة ملحافظة جر�ش بدون �أن‬ ‫يعكر �سري احلياة يف جر�ش يف �أي‬ ‫فعالية من الفعاليات التي كان يقوم‬ ‫بها‪ ،‬بح�سب ما ورد يف البيان‪.‬‬ ‫و�أدان البيان ا�ستمرار حملة‬ ‫ال��ت��ه��دي��د ال�����ش��دي��دة ب��ال�����ض��رب‬ ‫وال��ق��م��ع و"التهديد ب�����أن هناك‬ ‫ملثمني ج��اه��زي��ن ل�لاع��ت��داء على‬ ‫الإ�صالحيني" �إذا ما عادوا للتظاهر‬ ‫يف ���س��اح��ات ج��ر���ش م���رة �أخ����رى‪،‬‬ ‫م�����ش��ي��دا ب��ك��ل ال�شخ�صيات التي‬ ‫حتركت الحتواء املوقف �أو عربت‬ ‫عن ت�أييدها للحراك وا�ستمراره‬ ‫يف ج���ر����ش‪ ،‬ف��ي��م��ا ح��م��ل ال��ب��ي��ان‬ ‫حمافظ جر�ش والقوى الأمنية يف‬ ‫جر�ش م�سو�ؤلية ما ج��رى‪ ،‬مطالبا‬

‫�إياهم بالوقوف �أمام م�س�ؤولياتهم‬ ‫الأمنية ومنع تكرر االعتداءات‬ ‫على "ال�شباب ال�سلميني املطالبني‬ ‫ب��الإ���ص�لاح وب�����ض��رورة �إن��ه��اء هذه‬ ‫ال��ظ��اه��رة اخل��ط�يرة ال��ت��ي تزيد‬ ‫م��ن االحتقان"‪ ،‬م�����ش�يرا �إىل �أن‬ ‫واج��ب القوى الأمنية هو حماية‬ ‫املتظاهرين واملطالبني بالإ�صالح‬ ‫ولي�س "دفع الزعران لزعزعة �أمن‬ ‫الأردن وا�ستقراره"‪.‬‬ ‫ودعا البيان العقالء والوجهاء‬ ‫يف حمافظة جر�ش للتدخل ال�سريع‬ ‫"لو�ضع حد لهذه احلالة التي ال‬ ‫تعرب عن �أخالق ال�شعب يف جر�ش �أو‬ ‫يف الأردن والتي تثري الفتنة‪ ،‬ورمبا‬ ‫قد ت�ؤدي لأمور ال حتمد عقباها"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن التجمع يدر�س الآن‬ ‫خياراته بعد ت��ط��ورات البلطجة‬ ‫و"الزعرنة احلكومية" التي متار�س‬ ‫ع��ل��ى ال�����ش��ع��ب‪ ،‬بح�سب م��ا ورد يف‬ ‫البيان‪.‬‬

‫‪ 6‬ماليني دينار خسائر شركات الحج‬

‫‪8‬‬

‫بعد إلغاء ‪ 2450‬تصريحا‬

‫تجار املقابلني يتحدثون عن محسوبيات رافقت عملية توزيع البسطات‬ ‫حارث عبدالفتاح‬ ‫وق���ع���ت ا���ش��ت��ب��اك��ات ع��ن��ي��ف��ة ب���الأي���دي‬ ‫وال�سكاكني �إث���ر ق��ي��ام �أم��ان��ة ع��م��ان بتوزيع‬ ‫الب�سطات على �أ�صحابها �أم�س الأربعاء يف �سوق‬ ‫املقابلني ال�شعبي اجل��دي��د‪ ،‬وه��و ما يعرب عن‬ ‫رف�ض �أ�صحاب الب�سطات لعملية التوزيع‪.‬‬ ‫وحتدث �أ�صحاب ب�سطات يف �سوق املقابلني‬ ‫ال�شعبي عما �أ�سموه حم�سوبيات ووا�سطات‬ ‫راف��ق��ت ق��رع��ة ت��وزي��ع الب�سطات على جتار‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أ�صحاب ب�سطات لـ"ال�سبيل"‪" :‬مت‬ ‫الزج ب�أ�سماء ما ال يقل عن ‪ 30‬تاجرا جديدا‬ ‫يف ال�سوق حم�سوبني على م�س�ؤولني لي�س لهم‬ ‫مكان بالأ�صل‪ ،‬وهو ما �أدى �إىل �أخذهم لأماكن‬ ‫ومواقع جتار �آخرين يف ال�سوق اجلديد"‪ ،‬على‬ ‫حد تعبريهم‪.‬‬ ‫وق��ال��وا‪�« :‬إن �شجارا عنيفا ا�ستخدمت‬ ‫فيه �أدوات حادة ن�شب بني �أ�صحاب الب�سطات‬ ‫القدميني يف ال�سوق وبني التجار الذين �أتوا‬ ‫بالوا�سطة واملح�سوبية»‪.‬‬ ‫و�أث��ارت عملية توزيع الب�سطات ا�ستياء‬ ‫وا�سعا من قبل‬ ‫"الب�سيطة"‪ ،‬كونها اعتمدت �أ�صحاب الب�سطات على عملية التوزيع قائال‪:‬‬ ‫ِّ‬ ‫بح�سب‬ ‫العدالة‪،‬‬ ‫عنها‬ ‫وغابت‬ ‫على املح�سوبية‬ ‫"�إن �أم��اك��ن ب�سطاته القدمية �سحبت منه‬ ‫ب�سطات‪.‬‬ ‫�أ�صحاب‬ ‫ومنحت لتجار جدد على ال�سوق مل ي�سبق لهم‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫أح‬ ‫�‬ ‫طعيمة‬ ‫أب���و‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�راه‬ ‫�‬ ‫اب‬ ‫��ض‬ ‫�‬ ‫ت�ر�‬ ‫�‬ ‫واع‬ ‫العمل يف ال�سوق ال�شعبي‪ ،‬الفتا �إىل �أنهم جا�ؤوا‬

‫باملح�سوبية مببالغ كبرية فيما بعد‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وقال �أحد �أ�صحاب الب�سطات ف�ضل عدم‬ ‫ذكر ا�سمه �إن العدالة وال�شفافية غابت عن‬ ‫عملية التوزيع‪ ،‬الفتا �إىل �أن ب�سطاته مت‬ ‫ت�سجيلها ب�أ�سماء �آخرين‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الأمانة تقوم بابتزاز �أ�صحاب‬ ‫الب�سطات الذين ي�صرحون لو�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫وحاولت "ال�سبيل" احل�صول على ت�صريح‬ ‫م��ن رئ��ي�����س ق�سم الأ����س���واق يف �أم��ان��ة عمان‬ ‫املهند�س فرا�س الكردي‪ ،‬لكنه رف�ض الت�صريح‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ ،‬طالبا من ال�صحيفة احلديث مع‬ ‫الق�سم الإعالمي يف الأمانة لأخذ الت�صريحات‬ ‫الالزمة‪" .‬ال�سبيل" بدورها حاولت االت�صال‬ ‫بالق�سم الإعالمي‪ ،‬لكنها مل حت�صل على رد‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال املهند�س الكردي يف ت�صريح‬ ‫لوكالة "برتا" �إن الأمانة وزعت �أم�س الأربعاء‬ ‫نحو ‪ 200‬ب�سطة على جت��ار ب�سطات �سوق‬ ‫املقابلني القدمي بعد نقله �إىل املوقع اجلديد‬ ‫يف منطقة املقابلني �شارع البالغة "منطقة‬ ‫امل�صانع"‪.‬‬ ‫وبح�سب املهند�س ال��ك��ردي‪ ،‬ف ��إن عملية‬ ‫�إىل ال�سوق بعدما ظهرت ب��وادر جناح ال�سوق توزيع الب�سطات التي �سحبت بوا�سطة القرعة‬ ‫ت�ضمن حتقيق العدالة وامل�ساواة بني �أ�صحاب‬ ‫ال�شعبي‪.‬‬ ‫و�أمل��ح �أب��و طعيمة �إىل �أن ه���ؤالء التجار الب�سطات دون �أن يكون هنالك �أي اعتداءات‬ ‫اجلدد �سيقومون ببيع ب�سطاتهم التي �أخذوها �أو جتاوزات بني �أ�صحابها‪.‬‬

‫الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية‬ ‫ومظاهرات إسقاط النظام تستمر‬

‫‪11‬‬

‫القوات اليمنية تقصف ساحة التغيري يف تعز‬ ‫باملدفعية ومسريات لطلب الدعم الدولي‬

‫‪11‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫توصية أمنية بوأد «البؤر الساخنة»‬

‫رصـد‬ ‫ال�سبيل‪ -‬تامر ال�صمادي‬

‫تك�شف املعلومات امل�سربة من دوائر �صنع القرار‪ ،‬عن تو�صية �أمنية دعا مطلقوها م�ؤخرا �إىل و�أد «الب�ؤر ال�ساخنة» يف البالد‪ ،‬مقرتحني اللجوء‬ ‫�إىل العنف وملن باتوا يعرفون بـ»البلطجية»‪ ،‬يف حماولة جادة لإف�شال تلك الب�ؤر التي جتاوزت �شعارات الإ�صالح‪ ،‬وغدت تدعو للتغيري وخرق‬ ‫«املحرمات»‪.‬‬ ‫لكن م�س�ؤولني يف مواقع ح�سا�سة ي�صورون الب�ؤر املذكورة على �أنها جماميع هام�شية‪ ،‬معتربين �أن النا�شطني فيها ال ميثلون �إال �أنف�سهم‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫ت�ؤكده م�صادر �سيا�سية ترى يف هذا اخليار تدمريا للنظام‪ ،‬الذي طاملا �شكلت التجمعات امل�شار �إليها ركيزته الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫ت�شري الت�سريبات �إىل �أن الطفيلة وذي�ب��ان وحي‬ ‫الطفايلة بعمان باتت من �أ�شد الب�ؤر التي خلقت �أزمات‬ ‫متتالية لدى �صناع القرار‪.‬‬ ‫كما تلفت �إىل ا�ستياء مرجعيات عليا من ال�شعارات‬ ‫التي رفعها متظاهرون انطلقوا فجر الأح��د من حي‬ ‫الطفايلة �إىل ال��دي��وان امللكي‪ ،‬للتعبري ع��ن غ�ضبهم‬ ‫م��ن ح��ادث��ة االع �ت��داء ال�ت��ي تعر�ض لها النا�شط ليث‬ ‫�شبيالت‪.‬‬ ‫ووفقا ملقربني من دوائر القرار؛ ف�إن املرجعيات مل‬ ‫تخف امتعا�ضها ال�شديد من املهرجان اخلطابي الذي‬ ‫دعت �إليه �أم�س الأول �شخ�صيات ع�شائرية و�سيا�سية‬ ‫يف منطقة اللنب‪ ،‬لت�ضمنه �شعارات وهتافات نالت من‬ ‫�شخ�صيات ب��ارزة يف ال��دول��ة‪ ،‬مل يكن �أح��د ي�ج��ر�ؤ على‬ ‫انتقادها قبل الربيع العربي‪.‬‬ ‫ورف����ض املتحدثون يف لقاء اللنب ال��ذي ج��رى يف‬ ‫م�ن��زل النا�شط الع�شائري غ��ازي �أب��و جنيب الفايز‪،‬‬ ‫احلديث عن �أي خطوط حمراء ما ع��دا الأردن‪ ،‬على‬ ‫حد قولهم‪.‬‬ ‫وذهب البع�ض �إىل حد القول �إن "التغيري قادم ال‬ ‫حمالة"‪ ،‬م�ؤكدين �أنه "تغيري ولي�س �إ�صالحا"‪.‬‬

‫ح�م��ى ال �� �ش �ع��ارات ال���س��اخ�ن��ة ان�ت�ق�ل��ت م��ن "الب�ؤر‬ ‫امللتهبة" �إىل م��واق��ع التوا�صل االجتماعي‪ ،‬وخا�صة‬ ‫"في�سبوك"‪ ،‬الذي بات ي�ضم الع�شرات من ال�صفحات‬ ‫ال�شبابية املطالبة بالتغيري‪ ،‬ب�سقوف فاج�أت املعار�ضة‬ ‫التقليدية والدولة على حد �سواء‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ي �ح �ت��وي م ��وق ��ع "يوتيوب" ال�شهري‪،‬‬ ‫ت�سجيالت م�صورة تظهر نا�شطي الب�ؤر املذكورة وهم‬ ‫يهتفون ب�شعارات تطال بنقدها ر�ؤو�سا كبرية يف الدولة‪،‬‬ ‫متهمني �إياها ب�سرقة املال العام ونهب �أرا�ضي الدولة‪.‬‬ ‫رئي�س التحرير ال�سابق ل�صحيفة ال�غ��د مو�سى‬ ‫برهومة‪ ،‬يرى �أن بع�ض الب�ؤر يف املحافظات‪�" ،‬ست�شهد‬ ‫ان�ف�ج��ارات ق��ادم��ة يف ح��ال ا�ستمر التجاهل الر�سمي‬ ‫ملطالبها"‪.‬‬ ‫وقال لـ"ال�سبيل"‪" :‬النظام ال ي�صغي جيدا لتلك‬ ‫املجاميع‪ ،‬الأم��ر الذي رفع من �سقف هتافها وجتاهل‬ ‫اخلطوط احلمراء‪ ،‬فالنقد ال�شعبي �أ�ضحى ي�ستهدف‬ ‫رموز النظام ال�سيا�سي من دون ا�ستثناء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬ساكب التي اعتدي فيها على املعار�ض‬ ‫ليث �شبيالت ب�ؤرة �أخرى قابلة لالنفجار يف �أي وقت‪.‬‬ ‫ما جرى يف تلك البلدة ي�ؤ�شر �إىل �أن ثمة تيارا داخل‬

‫نقيب ال�صحفيني ي�ؤكد مت�سك النقابة ب�إ�سقاط املادة ‪23‬‬ ‫من قانون مكافحة الف�ساد‬

‫منتدى «السبيل» اإلعالمي يعقد ندوة بعنوان قانون‬ ‫مكافحة الفساد وتقييد الحريات العامة «املاده ‪»23‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صفت النائبة وف��اء بني م�صطفى امل��ادة ‪23‬‬ ‫من قانون مكافحة الف�ساد ب�أنها "�ضريبة جديدة‬ ‫وجباية فر�ضتها ال��دول��ة على الكالم"‪ ،‬معتربة‬ ‫املادة لزوم ما ال يلزم‪ ،‬خا�صة و�أن القانون الأردين‬ ‫يت�ضمن مواد قانونية حتمي املواطنني من جرائم‬ ‫ال �ق��ذف والت�شهري وال� ��ذم‪ ،‬يف ح�ين داف ��ع النائب‬ ‫خليل عطية عن املادة على اعتبار �أنها جاءت لو�ضع‬ ‫ح��د ل�ل�إ��س��اءات التي يقوم بها بع�ض ال�صحفيني‬ ‫بدون دليل �أو وثائق تثبت ادعاءاتهم‪ ،‬و�أكد نقيب‬ ‫ال�صحفيني م��وق��ف النقابة ال�ث��اب��ت ال��داع��ي اىل‬ ‫�إ�سقاط هذه املادة من القانون كونها متثل �إ�ضافة‬ ‫ال معنى لها �إىل قانون مكافحة الف�ساد‪ ،‬ومتثل‬ ‫ا��س�ت�ه��دف��ا م�ب��ا��ش��را لل�صحافيني وع��ائ�ق��ا جديدا‬

‫ي�ح��د وي���ض�ع��ف دوره� ��م يف ب �ن��اء وت���ش�ك�ي��ل ال ��ر�أي‬ ‫العام الأردين‪ ،‬و�أ��ش��ار النائب ال�سابق يف الربملان‬ ‫الأردين ع ��زام ال�ه�ن�ي��دي اىل خ �ط��ورة ه��ذه املادة‬ ‫ال�ت��ي ي�ط��ال ت��أث�يره��ا امل��واط��ن ال �ع��ادي م��ن خالل‬ ‫حت�صينها امل�س�ؤول يف الوظيفة العامة و�إ�ضعافها‬ ‫الرقابة ال�شعبية التي تلعب ال�صحافة دورا بارزا‬ ‫يف ت�شكيلها‪.‬‬ ‫جاءت هذه املواقف يف �إطار الندوة التي عقدها‬ ‫منتدى ال�سبيل الإع�لام��ي م�ساء �أم����س الأربعاء‬ ‫حت��ت ع �ن��وان "قانون م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد وتقييد‬ ‫احلريات العامة (امل��اده ‪ ،")23‬وبح�ضور عدد من‬ ‫الإعالميني على ر�أ�سهم الأ�ستاذ �شاكر اجلوهري‪،‬‬ ‫والكاتبان جمال ال�شواهني وعمر عيا�صرة و�أمين‬ ‫ف���ض�ي�لات‪ ،‬يف ح�ين �أدار ال �ن��دوة الأ� �س �ت��اذ عاطف‬ ‫اجلوالين‪.‬‬

‫من الندوة‬

‫زراعة املفرق تنفذ حزمة من املشروعات‬ ‫وقال �شديفات �إن املديرية خ�ص�صت ‪� 160‬ألف‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫دي�ن��ار ل�غ��اي��ات حفر �آب ��ار جلمع امل�ي��اه وا�ست�صالح‬ ‫نفذت مديرية زراعة املفرق م�شروعات بقيمة االرا�ضي الزراعية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪� 80‬ألف دينار لزيادة‬ ‫‪� 300‬أل��ف دينار منذ مطلع العام احل��ايل‪ ،‬على ما دخ��ل الأ� �س��ر ال�ف�ق�يرة‪ ،‬و‪� 60‬أل ��ف دي �ن��ار خ�ص�صت‬ ‫مل�شروعات زراعة العنب‪.‬‬ ‫�أفاد مديرها املهند�س عوين �شديفات ‪.‬‬

‫ممثلون أجانب يقدمون مشهدا تمثيليا‬ ‫يصور جانبا من تاريخ قلعة الكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ع��ر� �ض��ت جم �م��وع��ة مم �ث �ل�ين م ��ن ال ��والي ��ات‬ ‫املتحدة الأم��ري�ك�ي��ة وبريطانيا م�شاهد متثيلية‬ ‫داخ��ل قلعة الكرك عك�ست جانبا من تاريخ هذه‬ ‫القلعة �إبان حما�صرة القائد امل�سلم �صالح الدين‬ ‫الأيوبي لها‪.‬‬ ‫و�أك��دت ه��ذه امل�شاهد من خ�لال ما دار فيها‬ ‫من ح��وارات على �إب��راز روح الت�سامح لدى القائد‬ ‫�صالح ال��دي��ن ال��ذي �سمح ب��إج��راء مرا�سم زفاف‬ ‫االمري هامفري واالمريه ايزابيل‪ ،‬رغم �أن القلعة‬ ‫كانت على و�شك الت�سليم من قبل ال�صليبيني‪.‬‬ ‫و�أدى امل���ش��اه��د التمثيلية ا� �ض��اف��ة للمثلني‬ ‫االج ��ان ��ب امل �م �ث��ل ال �ع��رب��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي �سامي‬ ‫م�ترا��س��ي وال�ط��ال��ب االردين يف ج��ام�ع��ة هارفرد‬ ‫يو�سف ال�صاحب‪.‬‬ ‫ويقول املتحدث با�سم وزارة ال�سياحة والآثار‬ ‫حممود ال�صعوب‪� ،‬إن اختيار قلعة الكرك لإقامة‬ ‫ه��ذا ال�ن���ش��اط‪ ،‬ج��اء مل��ا ع��رف ع��ن م��دي�ن��ة الكرك‬ ‫عرب تاريخها الطويل من ت�سامح ومت�سك �أبنائها‬ ‫بقوا�سم العي�ش امل���ش�ترك ب�ين جميع الديانات‪،‬‬ ‫ا�ضافة لل�سمعة الطيبة التي يحظى بها ال�شعب‬

‫االردين ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وبني ال�صعوب �أن فكرة الن�شاط جاءت مببادرة‬ ‫من الطالبة االردنية يف الدرا�سات العليا بجامعة‬ ‫هارفرد كروليندا اجلبور التي تقوم ب�إعداد ر�سالة‬ ‫ماج�ستري يف اجلامعة حول مدينة الكرك وقلعتها‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬م�ضيفا �أن هذا الن�شاط يهدف اي�ضا اىل‬ ‫زيادة االهتمام بقلعة الكرك و�إبرازها على نطاق‬ ‫عاملي او�سع‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�صعوب �إىل �أن وزارة ال�سياحة �ستعمل‬ ‫على �إدام ��ة ه��ذا الن�شاط بتدريب جمموعة من‬ ‫�شباب حمافظة الكرك على �أداء م�شاهد متثيلةه‬ ‫خمتلفة تتحدث عن تاريخ القلعة لعر�ضها �أمام‬ ‫زوار القلعة‪.‬‬ ‫يف ال�سياق قالت الطالبة اجلبور �إنها �ستعمل‬ ‫على توفري ما ميكن من خم�ص�صات مالية بهدف‬ ‫ان�ت��اج فيلم وثائقي ي�برز ت��اري��خ القلعة ومنطقة‬ ‫الكرك ب�شكل عام‪ ،‬ويف خمتلف العهود التاريخية‬ ‫واحل�ضارات املختلفة الني تعاقبت على املنطقة‪.‬‬ ‫وح�ضر الن�شاط نائب حمافظ الكرك ح�سام‬ ‫ال�ع��وران وع��دد م��ن ممثلي الفعاليات الأهلية يف‬ ‫الكرك وال�سواح الأجانب‪.‬‬

‫ال�سلطة ال�سيا�سية ي�سخن الأو�ضاع حلدوث �صدام بني‬ ‫مكونات املجتمع‪ ،‬وه��ي و�صفة مدمرة هدفها زعزعة‬ ‫النظام ال�سيا�سي‪ ،‬وت�أكيد املقولة ال�شهرية ب��أن �أركان‬ ‫النظام تقو�ض من الداخل"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ب��ره��وم��ة �أن ال�ن�ظ��ام ال�سيا�سي يف الأردن‬ ‫ينطبق عليه امل�ث��ل ال�شعبي امل �ع��روف "�أذن م��ن طني‬ ‫و�أخ��رى من عجني"‪ ،‬معتربا �أن النظام ال يبدي حتى‬ ‫ه��ذه اللحظة "ا�ستجابة مل�ط��ال��ب الإ� �ص�ل�اح ال�شامل‬ ‫وحماربة الف�ساد"‪.‬‬ ‫وبر�أي الكاتبة واملحللة ال�سيا�سية رنا ال�صباغ‪ ،‬ف�إن‬ ‫تلك ال�ب��ؤر "ال متثل غالبية الأردنيني"‪ ،‬معتربة �أن‬ ‫�صوتها "ال ميثل �إجماعا حتى الآن"‪.‬‬ ‫لكنها تعتقد ب�أن الدولة "قد تلج�أ �إىل البلطجية‬ ‫من جديد لقمع تلك التجمعات التي باتت ترفع من‬ ‫�سقف مطالبها و�شعاراتها"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت لـ"ال�سبيل"‪" :‬الأردن يختلف ع��ن غريه‬ ‫من الدول‪ ،‬فالنظام مل ي�أت على ظهر دبابة‪ ،‬ومل ينب‬ ‫حكمه على جماجم املواطنني‪ .‬باملقابل هناك �أخطاء‬ ‫ارتكبت من قبل ال�سلطة يجب �أن تعالج‪ ،‬وعلى ر�أ�سها‬ ‫ملف الف�ساد"‪.‬‬

‫من مظاهرات الطفيلة‬

‫وزادت‪" :‬ال نتوقع �أن ي�أتي �إ�صالح �سيا�سي ير�ضي‬ ‫اجلميع‪ ،‬فنقطة االتفاق الوحيدة �شعبيا هي حماربة‬ ‫الف�ساد‪ ،‬و�أن تتم الت�ضحية ب�أ�شخا�ص فا�سدين من‬ ‫ع�ظ��ام ال��رق�ب��ة‪ ،‬حينها ��س�ت�ه��د�أ ه��ذه ال �ب ��ؤر‪ ،‬و�سيقتنع‬ ‫املواطن بجدية الإ�صالح"‪.‬‬ ‫وت�شهد البالد منذ كانون الثاين املا�ضي احتجاجات‬ ‫م�ستمرة ت�ط��ال��ب ب��إ��ص�لاح��ات اق�ت���ص��ادي��ة و�سيا�سية‬ ‫ومكافحة للف�ساد‪.‬‬

‫وت�شمل مطالب العديد من الفعاليات ال�شعبية؛‬ ‫و�ضع قانون انتخاب جديد‪ ،‬و�إج��راء انتخابات مبكرة‪،‬‬ ‫وتعديالت د�ستورية‪ ،‬ت�سمح للغالبية النيابية بت�شكيل‬ ‫احلكومة بد ًال من �أن نِّ‬ ‫يعي امللك رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين وع��د م�ؤخرا‬ ‫بتعزيز احلريات ال�سيا�سية يف البالد‪ ،‬وملّ��ح ب�شدة �إىل‬ ‫�أن ر�ؤ�ساء الوزراء يف امل�ستقبل �سيتعني عليهم �أن ميثلوا‬ ‫الأغلبية الربملانية‪ ،‬بدالً من �أن يختارهم الق�صر‪.‬‬

‫الأزرعي‪ :‬العالج ال يقدم جماعي ًا وال فردي ًا واخلدمات يجب �أن تتوفر دون تفرقة‬

‫مطالبات بتحسني جودة الخدمات وتطوير‬ ‫عمل املراكز الصحية الحكومية‬

‫عمان ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ا��ش�ت�ك��ى م��راج �ع��ون مل��راك��ز �صحية‬ ‫تابعة ل��وزارة ال�صحة من امتناع كتاب‬ ‫ال��و� �ص �ف��ات ع ��ن حت��ري��ر �أوراق ك�شف‬ ‫وعالج لأكرث من مري�ضني‪ ،‬وخ�صو�صاً‬ ‫الأطفال من ذات الأ�سرة‪ ،‬بحجة وجود‬ ‫�ضغط كبري عليهم وعدم قدرتهم على‬ ‫معاجلة جميع املر�ضى‪ ،‬علماً ب�أن ه�ؤالء‬ ‫املر�ضى م�شمولون بالت�أمني ال�صحي‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫املعلم �سامر ها�شم �أك��د �أن��ه وقبل‬ ‫�أ�سبوع توجه و�أب�ن��ا�ؤه الثالثة املر�ضى‬ ‫ملركز �صحي املنارة لعالجهم من قبل‬ ‫ط�ب�ي��ب امل��رك��ز �إال �أن ��ه ف��وج��ئ برف�ض‬ ‫ال�ك��ات��ب امل��وج��ود يف امل��رك��ز م��ن حترير‬ ‫�أوراق ك���ش��ف وع�ل�اج ل�ل�أب �ن��اء الثالثة‬ ‫متذرعاً ب�أنه ال ميكن عالج ثالثة �أفراد‬ ‫من الأ�سرة نف�سها يف ذات اليوم‪.‬‬ ‫وق��ال ها�شم لـ"ال�سبيل" ان��ه قام‬ ‫ب ��االع�ت�را� ��ض ع �ل��ى ه � ��ذه املمار�سات‬ ‫ل�ط�ب�ي��ب امل ��رك ��ز م �ت �� �س��ائ� ً‬ ‫لا ع ��ن وج ��ود‬ ‫م��ا مينع م��ن ع�لاج �أب�ن��ائ��ه جميعاً و�إن‬ ‫ك� ��ان ال� �ق ��ان ��ون مي �ن��ع ذل � ��ك؟ ف�أجابه‬ ‫ال�ط�ب�ي��ب ب� ��أن ال �ق��ان��ون ال مي�ن��ع ولكن‬ ‫�ضغط العمل وك�ثرة �أع��داد املراجعني‬ ‫ال ت�سمح ب��ذل��ك‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي ا�ضطر‬ ‫ها�شم لالعرتا�ض على حديث الطبيب‬ ‫با�ستهجان حيث ك��رر ال���س��ؤال ل��ه عن‬ ‫الأزم��ة التي يتحدث عنها ومتنعه من‬ ‫القيام بواجبه جتاه املواطنني‪ ،‬مما عزا‬ ‫باملمر�ض املوجود �أم��ام العيادة الطلب‬ ‫اىل ها�شم �أن ي�ؤخر ابنه الثالث لنهاية‬ ‫العيادة بانتظار �إمكانية معاجلته من‬ ‫قبل الطبيب‪.‬‬ ‫تق�سيم العمل وت�صنيف املر�ضى‬ ‫م��ن ن��اح �ي��ة �أخ� ��رى ت ��رى مي�سون‬ ‫غ��ال��ب �أن امل��راك��ز ال�صحية احلكومية‬ ‫حت�ت��اج ل��رق��اب��ة وت�شديد �أك�ث�ر مم��ا هو‬ ‫م ��وج ��ود الآن ب���س�ب��ب ت ��دين م�ستوى‬ ‫اخل��دم��ات املقدمة وتقاع�س العاملني‬ ‫ف �ي �ه��ا وع �ل��ى خم �ت �ل��ف امل �� �س �ت��وي��ات من‬ ‫ال� �ق� �ي ��ام ب ��واج �ب �ه ��م جت � ��اه امل ��راج �ع�ي�ن‬ ‫وف� �ق ��دان ال �ك �ث�ير م ��ن الأدوي � � ��ة وع ��دم‬ ‫ت��وف��ره��ا خ��ا��ص��ة الأدوي� ��ة ذات الأ�سعار‬ ‫املرتفعة‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت غ ��ال ��ب لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف ب�ع����ض امل��راك��ز ال�صحية‬ ‫ي �ح��اول��ون ت�ق���س�ي��م ال �ع �م��ل وت�صنيف‬ ‫امل ��ر�� �ض ��ى ب � �ن� ��ا ًء ع� �ل ��ى رغ �ب �ت �ه��م حيث‬ ‫ي��رف���ض��ون ت�سجيل �شخ�صني �أو �أكرث‬ ‫م��ن ال �ع��ائ �ل��ة ن�ف���س�ه��ا ل�ل�ك���ش��ف الطبي‬ ‫بحجة �أن ذل��ك غري ممكن‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن املختربات يف هذه املراكز تتوقف‬ ‫عند ال�ساعة العا�شرة عن ا�ستالم بع�ض‬ ‫العينات حتى لو كان ال�شخ�ص م�ضطراً‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫مغامرة ملرة واحدة‬ ‫امل��وظ��ف احل �ك��وم��ي ع �ب��داهلل زايد‬ ‫�أبدى امتعا�ضه من املمار�سات التي يقوم‬ ‫بها بع�ض العاملني يف املراكز ال�صحية‪،‬‬ ‫خ �� �ص��و� �ص �اً ط��ري �ق �ت �ه��م ال� �ت ��ي و�صفها‬ ‫بـ"الفجة" يف ال�ت�ع��ام��ل م��ع املواطنني‬ ‫املراجعني لهذه امل��راك��ز وال��ذي��ن هم يف‬ ‫�سوادهم الأعظم من الفقراء وحمدودي‬ ‫الدخل ك�أن يرف�ضوا معاجلة �أكرث من‬ ‫طفلني للأ�سرة الواحدة �أو �أن يطلبوا‬ ‫من الأم �أو الأب �أن ي�شرح حالة الأطفال‬ ‫جم�ت�م�ع�ين ل �� �ص��رف ال� � ��دواء ل �ه��م مرة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫وقال زايد لـ"ال�سبيل" �إن مراجعة‬ ‫املركز ال�صحي باتت ت�شكل عبئاً ثقي ً‬ ‫ال‬ ‫ع �ل��ى امل ��راج �ع�ي�ن ب �� �س �ب��ب ب� ��طء العمل‬

‫�أحد املراكز ال�صحية‬

‫وان� �ح ��دار م���س�ت��وى اخل ��دم ��ات ونق�ص‬ ‫الأدوية‪ ،‬خ�صو�صاً و�أنك ت�ضطر للعودة‬ ‫يف ال�ي��وم ال�ت��ايل ال�ستكمال عالجك �أو‬ ‫حتى احل�صول على الأدوي ��ة �أو �إجراء‬ ‫ف�ح��و��ص��ات خم�بري��ة مم��ا ي�ج�برك على‬ ‫ع ��دم خ��و���ض ه ��ذه امل �غ��ام��رة يف امل ��رات‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫خمتربات طبية تعمل بال�ساعة‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ ��ر ت���ش�ت�ك��ي �إنعام‬ ‫�� �س�ل�ام ��ة م � ��ن ع� � ��دم ق � �ب� ��ول موظفي‬ ‫خم� �ت�ب�رات امل� ��راك� ��ز ال �� �ص �ح �ي��ة �إج � ��راء‬ ‫بع�ض الفحو�صات بعد ال�ساعة العا�شرة‬ ‫��ص�ب��اح�اً وه��و م��ا ي�شكل �إزع��اج �اً كبرياً‬ ‫ل �ل �م��راج �ع�ين‪ ،‬خ �� �ص��و� �ص �اً ك �ب��ار ال�سن‬ ‫م �ن �ه��م‪ ،‬لأن ذلك‬ ‫ي�ضطرهم للعودة‬ ‫يف �� �ص� �ب ��اح ال� �ي ��وم‬ ‫ال � �ت� ��ايل‪� ،‬إ� �ض ��اف ��ة‬ ‫لعدم توفر الكثري‬ ‫م � � � ��ن الأدوي � � � � � � � � ��ة‬ ‫كالأدوية ال�شهرية‬ ‫وم���س�ك�ن��ات الآالم‬ ‫ال � �ق � ��وي � ��ة الأم� � � ��ر‬ ‫ال� � � � � � � ��ذي ي� �ح� �م ��ل‬ ‫املراجعني تكاليف‬ ‫�إ�� �ض ��اف� �ي ��ة ن� �ظ ��راً‬ ‫ال�ضطرارهم ل�شراء ه��ذه الأدوي ��ة من‬ ‫ال�صيدليات اخلارجية‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت � �س�لام��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫الإج� � � � ��راءات ال �ت ��ي ي �ت��م ال �ت �ع��ام��ل من‬ ‫خ�لال �ه��ا م ��ع امل��ر� �ض��ى يف ه ��ذه املراكز‬ ‫تت�سبب مبر�ض نف�سي �أكرب من املر�ض‬ ‫اجل���س��دي ل�ل�م��ري����ض ك��ون�ه��ا ت��دخ�ل��ه يف‬ ‫معارك مع العاملني يف املركز للح�صول‬ ‫على اخلدمات الطبية املطلوبة‪.‬‬ ‫الأطفال‪ ..‬املت�ضرر الأكرب‬ ‫�أم ��ا �إخ�لا���ص القي�سي ف�ت��ؤك��د �أن‬ ‫امل�ت���ض��رر الأك�ب�ر م��ن م��راج�ع��ة املراكز‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة احل �ك��وم �ي��ة ه ��م الأط� �ف ��ال‪،‬‬ ‫حيث تكون املراكز ال�صحية وحتديداً‬ ‫عيادة الأطفال مكتظة باملراجعني مع‬ ‫عدم توفر �إجراءات ال�سالمة ال�صحية‬ ‫ال �ك��اف �ي��ة وه� ��و م ��ا ي �ع��ر� �ض �ه��م خلطر‬ ‫انتقال العدوى لبع�ض الأم��را���ض من‬ ‫ناحية‪ ،‬و�ساعات االنتظار الطويلة من‬

‫ن��اح�ي��ة �أخ� ��رى وت �غ�ير الأط� �ب ��اء يف كل‬ ‫م��راج�ع��ة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي مينع الأطفال‬ ‫م��ن احل �� �ص��ول ع�ل��ى ال��رع��اي��ة الطبية‬ ‫ال�صحيحة‪.‬‬ ‫و�� � �ش � ��ددت ال �ق �ي �� �س��ي يف حديثها‬ ‫لـ"ال�سبيل" على �ضرورة �أن تبادر وزارة‬ ‫ال�صحة ل�ضبط ه��ذه املراكز ومراقبة‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين ف �ي �ه��ا‪ ،‬ف �ف��ي ب �ع ����ض الأي � ��ام‬ ‫ي��رف���ض��ون ع�ل�اج �أك�ث�ر م��ن �شخ�صني‬ ‫م��ن ذات الأ�� �س ��رة ف�ع�ل��ى ��س�ب�ي��ل املثال‬ ‫ح�ضرت م��رة للمركز ب�صحبة �أبنائها‬ ‫الأربعة �إال �أن الكاتبة رف�ضت ت�سجيل‬ ‫ك�شف �إال الث�ن�ين منهم وخريتها بني‬ ‫و�ضع ا�سمها مكان �أحدهم �أو ت�سجيل‬ ‫الأط� � �ف � ��ال‪ ،‬وبعد‬ ‫ج��دل كبري بينها‬ ‫وب� �ي� ��ن ال� �ك ��ات� �ب ��ة‬ ‫قالت لها الكاتبة‬ ‫ال نعالج �أكرث من‬ ‫ن �ف��ري��ن يف دفرت‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة الواحد؟‬ ‫مم� � ��ا ا�� �ض� �ط ��ره ��ا‬ ‫لإدخ ��ال الطفلني‬ ‫وال� � � �ط� � � �ل � � ��ب م ��ن‬ ‫الطبيبة م�ضاعفة‬ ‫ال �ع�ل�اج م��ن �أجل‬ ‫�أ��ش�ق��ائ�ه��م ب�ع��د �أن ��ش��رح��ت م��ا ح�صل‬ ‫معها للطبيبة‪.‬‬ ‫خمالفة للأ�صول الطبية‬ ‫وتعليمات الوزارة‬ ‫ال� �ن ��اط ��ق ب ��ا�� �س ��م وزارة ال�صحة‬ ‫ح��امت الأزرع ��ي رف����ض وج��ود م�ث��ل هذه‬ ‫املمار�سات الفردية التي تخالف الأ�صول‬ ‫الطبية وتعليمات ال��وزارة حول تقدمي‬ ‫اخلدمات للمر�ضى‪ ،‬م�ؤكداً �أن اخلدمات‬ ‫الطبية ي�ج��ب �أن ت�ت��وف��ر للجميع دون‬ ‫تفرقة �أو متييز نافياً وج��ود ق��ان��ون �أو‬ ‫نظام مينع تقدمي العالج لأي �شخ�ص‬ ‫ك��ان � �س��واء �أق ��دم م�ن�ف��رداً �أو يف جماعة‬ ‫ق��ائ� ً‬ ‫لا‪" :‬العالج ال ي�ق��دم ج�م��اع�ي�اً وال‬ ‫فردياً فاملري�ض مري�ض �أياً كان"‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��دد الأزرع � � � ��ي يف ت�صريحات‬ ‫خا�صة لـــ"ال�سبيل" على �أن الوزارة على‬ ‫ا��س�ت�ع��داد ال�ستقبال �أي �شكوى م��ن �أي‬ ‫مواطن يف ال�ساعة واليوم الذي حت�صل‬

‫مواطنون‪ :‬كوادر‬ ‫يرف�ضون عالج �أكرث‬ ‫من فردين من الأ�سرة‬ ‫نف�سها يف نف�س اليوم‬

‫فية املخالفة و�إر� �س��ال جلنة حتقيق يف‬ ‫الواقعة عرب قنوات ال�شكاوى القانونية‬ ‫والإدارية التخاذ الإجراء املالئم‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت الأزرع � � � � ��ي ل� ��وج� ��ود بع�ض‬ ‫املمار�سات اخلاطئة من قبل �أف��راد من‬ ‫مقدمي اخل��دم��ات ال�صحية يف املراكز‬ ‫احلكومية وباملقابل هناك �أخطاء �أخرى‬ ‫حت ��دث م��ن ق�ب��ل امل��واط �ن�ين ومراجعي‬ ‫هذه املراكز ومن هنا ف�إن امل�شكلة ترتبط‬ ‫"بالثقافة ال �ع��ام��ة جت� ��اه اخلدمات‬ ‫ال�صحية وتقدمي العالج"‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫ي�ت�ط�ل��ب م�ن��ا ج�م�ي�ع�اً خ�ل��ق ث�ق��اف��ة وعي‬ ‫جت��اه القطاع ال�صحي واخل��دم��ات التي‬ ‫يقدمها للتخل�ص من هذه الرتو�ش يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫�إح�صائيات الرعاية ال�صحية‬ ‫ينق�سم ن�ظ��ام ال��رع��اي��ة ال�صحية يف‬ ‫البالد بني القطاع العام واخلا�ص‪ ،‬ويبلغ‬ ‫ع ��دد امل���س�ت���ش�ف�ي��ات‪ ،‬ب�ح���س��ب �إح�صاءات‬ ‫ال� �ع ��ام ‪ ،2009‬ن �ح��و ‪ 108‬م�ست�شفيات‬ ‫توفر ‪� 11.357‬ألف �سرير‪ ،‬ن�صيب وزارة‬ ‫ال�صحة منها ‪ 30‬م�ست�شفى توفر ‪4.358‬‬ ‫�ألف �سرير بن�سبة ‪ 38.4‬يف املئة من عدد‬ ‫اال�سرة يف اململكة‪.‬‬ ‫وت ��دي ��ر اخل ��دم ��ات ال �ط �ب �ي��ة امللكية‬ ‫التابعة للجي�ش ‪ 11‬م�ست�شفى توفر ‪2.131‬‬ ‫�ألف �سرير بن�سبة ‪.18.8‬‬ ‫ه� �ن ��اك �أي� ��� �ض ��ا م �� �س �ت �� �ش �ف �ي��ان �شبه‬ ‫حكوميني هما م�ست�شفى اجلامعة الذي‬ ‫ي��وف��ر ‪� � 519‬س��ري��را بن�سبة ‪ 4.6‬يف املئة‪،‬‬ ‫وم�ست�شفى امللك ع�ب��داهلل امل�ؤ�س�س الذي‬ ‫يوفر ‪� 494‬سريرا �أي بن�سبة ‪ 4.3‬من عدد‬ ‫الأ�سرة يف اململكة‪.‬‬ ‫وميلك القطاع اخلا�ص ‪ 65‬م�ست�شفى‬ ‫بعدد �أ�سرة ‪� 3.855‬ألف �سرير بن�سبة ‪33.9‬‬ ‫من عدد الأ�سرة‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن تكلفة العالج‬ ‫يف امل�ست�شفيات الأردنية اقل من نظرياتها‬ ‫يف ال ��دول الأخ� ��رى‪ .‬وم��ن ن��اح�ي��ة املراكز‬ ‫ال�صحية فقد بلغ ع��دد امل��راك��ز ال�صحية‬ ‫(‪ )2009‬التي تديرها وزارة ال�صحة ‪1464‬‬ ‫مركزا �صحيا موزعة على النحو االتي‪:‬‬ ‫‪ 70‬م��رك��زا �صحيا ��ش��ام�لا‪ ،‬و‪ 378‬مركزا‬ ‫�صحيا �أوليا‪ ،‬و‪ 236‬مركزا �صحيا فرعيا‪،‬‬ ‫و‪ 431‬مركز �أمومة‪ ،‬و‪ 349‬عيادة �أ�سنان‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫‪3‬‬

‫االنتخابات البلدية‪ ..‬مناطق عازفة عن التسجيل ومطالب‬ ‫متجددة باالنفصال‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أغ��ل��ق مواطنون يف امل��زار اجلنوبي مركز ت�سجيل الناخبني‬ ‫النتخابات البلدية وال�شارع الرئي�س وحركة ال�سري؛ احتجاجا على‬ ‫�ضم منطقة الها�شمية �إىل بلديتهم‪ .‬وي�شكو املواطنون من �أن و�ضع‬ ‫البلدية ال ي�سمح ب�ضم بلدية �إىل بلديتهم ب�سبب تباعد �أطراف‬ ‫املدينتني عن بع�ضهما‪ .‬ويتبع لبلدية املزار اجلنوبي ‪ 10‬جتمعات‬ ‫و�أك ��د امل��واط �ن��ون �أن �ه��م ل��ن ي���ش��ارك��وا يف‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ح�ت��ى ات �خ��اذ ق ��رار م��ن اجلهات‬ ‫امل�شرفة على االنتخابات بعدم �ضم �أي جتمع‬ ‫جديد م��ن خ��ارج ح��دود البلدية لها وف�صل‬ ‫منطقة الها�شمية عنها‪.‬‬ ‫ويف منطقة العراق التابعة لبلديات املزار‬ ‫اجلنوبي �سجل ‪ 11‬ناخبا وناخبة فقط‪ ،‬وذلك‬ ‫ع��ائ��د مل�ط��ال�ب��ة الأه� ��ل بف�صل ب�ل��دي�ت�ه��م عن‬ ‫بلدية املزار اجلنوبي‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ت �ف ��اوت ال�ت���س�ج�ي��ل يف معظم‬ ‫ال �ب �ل��دي��ات ح �ت��ى ي ��وم �أم� �� ��س‪ ،‬ف �ق��د ب �ل��غ عدد‬ ‫امل�سجلني يف ب�ل��دي��ات امل ��زار اجل�ن��وب��ي ‪1641‬‬ ‫ناخبا وناخبة والها�شمية ‪ 159‬وم�ؤتة ‪1343‬‬ ‫و��س��ول ‪ 491‬والطيبة ‪ 1949‬وجعفر ب��ن ابي‬

‫املجلس القضائي يعد خطة عمل‬ ‫لتنفيذ مضامني الرسالة امللكية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق� � ّرر رئ�ي����س حم�ك�م��ة التمييز رئ�ي����س املجل�س‬ ‫الق�ضائي القا�ضي حممد املحاميد عقد ور�شة عمل‬ ‫ق�ضائية خا�صة لإعداد خطة �إ�سرتاتيجية‪ ،‬وو�ضع ما‬ ‫ورد يف الر�سالة امللكية مو�ضع التنفيذ‪.‬‬ ‫وك�ل��ف امل�ح��ام�ي��د رئ�ي����س حمكمة ب��داي��ة عمان‬ ‫ال�ق��ا��ض��ي �أح �م��د ج�م��ال�ي��ة امل�ك�ل��ف ب��الإ� �ش��راف على‬ ‫ال��وح��دات الإداري ��ة للمجل�س الق�ضائي للتح�ضري‬ ‫لعقد الور�شة بالتعاون مع م�شروع �سيادة القانون‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ت���ض��م ال��ور� �ش��ة �أع �� �ض��اء امل�ج�ل����س الق�ضائي‬ ‫ور�ؤ�ساء املحاكم يف اململكة والنواب العامني �إىل جانب‬ ‫مدراء الوحدات الإدارية يف املجل�س الق�ضائي بهدف‬ ‫�إ�شراك �أو�سع دائرة من القيادات الق�ضائية يف �إعداد‬ ‫الإ�سرتاتيجية وم��ن ث��م و�ضع اخلطط التنفيذية‬ ‫لتطبيقها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن امللك كان قد وجه الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫ر��س��ال��ة ملكية للمحاميد مبنا�سبة تعيينه رئي�سا‬ ‫للمجل�س الق�ضائي �أكد فيها االلتزام ب�صيانة مبد�أ‬ ‫الف�صل بني ال�سلطات‪ ،‬وبدعم جهود �إ�صالح وتطوير‬ ‫الق�ضاء كحار�س للعدالة ي�ضمن للأردنيني �أنهم‬ ‫�سواء مبواطنتهم �أمام القانون‪.‬‬ ‫و�شدد على دعم جهود �إ�صالح وتطوير الق�ضاء‬ ‫يف �سائر اجلوانب املرتبطة بالبنية التحتية‪ ،‬وتعظيم‬ ‫ق��درة املحاكم وطاقاتها‪ ،‬ومتكني العن�صر الب�شري‬ ‫القائم على ت�سيريها بالتطوير والتدريب والتمكني‬

‫املعريف امل�ستمر‪ .‬كما و�ضعت الر�سالة امللكية جملة‬ ‫من الأولويات يف �إطار تطوير الق�ضاء تبد�أ بتعديل‬ ‫ق��ان��ون ا�ستقالل الق�ضاء والت�شريعات الق�ضائية‬ ‫الأخرى املرتبطة بالق�ضاء مبا يتواءم مع التعديالت‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب ت�ع��زي��ز ق� ��درات الأجهزة‬ ‫الق�ضائية واالرتقاء مب�ؤ�س�ساتها واالهتمام بتعزيز‬ ‫خ�ب�رات وق� ��درات الق�ضاة ورف ��د اجل �ه��از الق�ضائي‬ ‫ب��امل��وارد الب�شرية ال�لازم��ة وااله�ت�م��ام بالتخ�ص�ص‬ ‫الق�ضائي وت�سريع �آليات التقا�ضي‪.‬‬ ‫ورفع املحاميد �إىل امللك ر�سالة جوابية �أكد فيها‬ ‫نية املجل�س العمل والبناء على ما تراكم من اجنازات‬ ‫ق�ضائنا الأردين النزيه واالرتقاء به كمرفق رئي�س‬ ‫من مرافق الدولة وركن متني من �أركانها ن�سعى به‬ ‫نحو التطور امل�ستمر �أداء ومرافق ومعارف وخربات‪.‬‬ ‫و�أ�شار املحاميد �إىل �أن املجل�س �سيعمل بالتن�سيق‬ ‫م��ع احلكومة على �إع ��داد ق��ان��ون ا�ستقالل الق�ضاء‬ ‫املتوائم مع التعديالت الد�ستورية مبا يكفل دعم‬ ‫وت��وط �ي��د ا��س�ت�ق�لال ال�ق���ض��اء و��ش�ف��اف�ي�ت��ه ونزاهته‬ ‫وت�ع��زي��ز م �ب��د�أ ف���ص��ل ال���س�ل�ط��ات‪ .‬ك�م��ا �سيعمل مع‬ ‫احلكومة وجمل�س الأم��ة لإع��ادة النظر يف منظومة‬ ‫الت�شريعات الناظمة للعمل الق�ضائي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫و��ض��ع اخل�ط��ط ال�ه��ادف��ة �إىل تطوير م�ع��ارف رجال‬ ‫الق�ضاء وحتقيق التخ�ص�ص بينهم مبا يتواكب مع‬ ‫التطورات احلديثة التي ي�شهدها العامل يف جماالت‬ ‫متعددة وكذلك رفع وتعزيز مهارات وقدرات الأجهزة‬ ‫الإدارية والفنية العاملة يف املحاكم‪.‬‬

‫طالب ‪ 228‬وم�ؤاب اجلديدة ‪ 1686‬وذات را�س‬ ‫‪ 799‬وحمي ‪.404‬‬ ‫ويف �أيدون التابعة لبلدية �إربد الكربى‬ ‫ال زال الإقبال فيها �ضعيفا‪ ،‬حيث و�صل عدد‬ ‫امل�سجلني فيها �إىل ‪ 250‬ناخبا وناخبة‪ .‬يف حني‬ ‫�سجل يف قوام الناخبني يف بلدية �إربد الكربى‬ ‫‪ 21684‬ناخبا وناخبة‪ .‬وكانت منطقة �أيدون‬ ‫�شهدت الثالثاء احتجاجا من املواطنني على‬ ‫عدم حتويلها اىل بلدية منف�صلة عن بلدية‬ ‫اربد الكربى‪.‬‬ ‫ويف ب �ل��دة ال���ص��ري��ح ط��ال��ب املواطنون‬ ‫بف�صلها عن بلدية اربد الكربى �أ�سوة بف�صل‬ ‫بلدتي احل�صن والنعيمة الواقعتني �ضمن‬ ‫لواء بني عبيد الذي تتبع له ال�صريح‪.‬‬

‫�سكانية مم��ا يحمل م��وازن��ة البلدية �أع��ب��اء مالية كبرية جراء‬ ‫تعبيد الطرق والإنارة وتطوير اخلدمات فيها‪ .‬وطالب املواطنون‬ ‫بعدم �ضم مناطق بلدية جعفر جتمع قرى اخلر�شة �إىل بلديتهم‬ ‫و�أي جتمعات جديدة لتتمكن البلدية من تطوير اخلدمات العامة‬ ‫و�إ�صالح و�صيانة ال�شوارع الرئي�سة والفرعية املت�ضررة جراء �أعمال‬ ‫حفريات م�شروعي ال�صرف ال�صحي و�شبكة املياه التي تنفذ حاليا‬ ‫يف مناطق البلدية‪.‬‬

‫وه��دد امل��واط�ن��ون مبقاطعة االنتخابات‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة يف ح ��ال ع ��دم ف���ص��ل ب�ل��دي�ت�ه��م عن‬ ‫بلدية �إربد الكربى‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن لواء بني عبيد الذي تتبع له‬ ‫بلدة ال�صريح �إداريا �شهد ا�ستحداث بلديتني‬ ‫ج��دي��دت�ي�ن ت �� �ض��م الأوىل ب �ل��دت��ي احل�صن‬ ‫و�شطنا‪ ،‬وت�ضم الأخرى بلدتي النعيمة وكتم‬ ‫اللتني مت ف�صلهما عن بلدية اربد الكربى‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر م ��واط �ن ��ون �أن ف �� �ص��ل البلدة‬ ‫م��ن ��ش��أن��ه حتقيق مكا�سب ا��س�ت�ث�م��اري��ة لها‬ ‫وحت�سني خدماتها‪ ،‬يف حني يتم حاليا تقا�سم‬ ‫امل�شروعات اخلدمية مع املناطق الأخ��رى يف‬ ‫البلدية ال�ك�برى م�شريين �إىل �أن الف�صل‬ ‫�سي�ؤدي �إىل حتقيق العدالة يف توزيع �أوجه‬

‫كريشان‪ :‬التعديالت الدستورية نقلة نوعية لتطوير‬ ‫الحياة الديمقراطية‬

‫وزير العدل‪ :‬التعديالت الدستورية‬ ‫عززت مبدأ فصل السلطات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫ق��ال وزي��ر ال�ع��دل �إب��راه�ي��م العمو�ش �أم����س �إن‬ ‫التعديالت الد�ستورية ع��ززت م�ب��د�أ الف�صل بني‬ ‫ال�سلطات والتوازن بينها‪ ،‬وكفلت عدم غياب جمل�س‬ ‫النواب لأكرث من �أربعة ا�شهر‪.‬‬ ‫و�أكد خالل افتتاحه اجتماع ال�شبكة الأوروبية‬ ‫العربية للت�أهيل الق�ضائي يف فندق املريديان �أن‬ ‫التعديالت قدمت �ضمانات النتخابات حرة ونزيهة‬ ‫من خالل �إن�شاء هيئة م�ستقلة ت�شرف على العملية‬ ‫االنتخابية وتديرها وفق �أف�ضل املعايري العاملية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن التعديالت الد�ستورية الأخرية‬ ‫عززت دور ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬ون�صت �صراحة على‬ ‫ا�ستقاللها‪ ،‬وع��ززت دور املجل�س الق�ضائي وحقه‬ ‫منفردا يف تعيني الق�ضاة دون تدخل من �أي �سلطة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أىل �أن الر�سالة امللكية التي وجهها امللك‬ ‫عبداهلل الثاين لرئي�س املجل�س الق�ضائي قبل �أيام‬ ‫�أ� �ش��ارت �إىل الأم ��ر امللكي ب���ض��رورة احل��ر����� على‬ ‫تدريب الق�ضاة ورفع كفاءتهم وت�سليحهم ب�أف�ضل‬ ‫العلوم القانونية والعمل على �إك�سابهم خمتلف‬ ‫املهارات و�إعدادهم مبا ينه�ض باجلهاز الق�ضائي ملا‬ ‫فيه خري الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن ه��ذه التعديالت �أول��ت الق�ضاء‬ ‫حق الف�صل يف �صحة نيابة �أع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫خالفا ملا كان �سائدا قبل نفاذ التعديالت حيث كان‬ ‫الف�صل يف ذلك ملجل�س النواب ذاته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن التعديالت الد�ستورية ن�صت على‬ ‫�إن�شاء حمكمة د�ستورية ومنحها �صالحية النظر يف‬ ‫د�ستورية القوانني وتف�سري �أحكام الد�ستور وجعلت‬ ‫الق�ضاء الإداري على درجتني كما ن�صت على مزيد‬ ‫من ال�ضمانات حلماية احلقوق واحلريات مبا يف‬ ‫ذل��ك ح��ري��ة ال�صحافة والإع�ل��ام وح��ري��ة البحث‬ ‫العلمي والإب� ��داع الفني والأدب ��ي وال�ث�ق��ايف مب��ا ال‬ ‫يخالف �أحكام القانون‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه التعديالت عززت دور جمل�س‬ ‫الأم��ة وح��ددت احل��االت التي ميكن فيها لل�سلطة‬ ‫التنفيذية �إ� �ص��دار ال�ق��وان�ين امل��ؤق�ت��ة وح�صرتها‬ ‫يف �أح��وال ال�ك��وارث واحل��رب وال�ط��وارئ والنفقات‬ ‫ال�ضرورية التي ال حتتمل الت�أجيل‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ع ��ام امل�ع�ه��د ال�ق���ض��ائ��ي الأردين‬ ‫ال �ق��ا� �ض��ي ن �� �ص��ور احل ��دي ��دي ان �إن �� �ش��اء ال�شبكة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة الأوروب� �ي ��ة ل�ل�ت�ع��اون يف جم��ال التدريب‬ ‫الق�ضائي ينطوي على �أهمية كبرية ويتيح الفر�صة‬ ‫ل�لا��س�ت�ف��ادة م��ن جت ��ارب ال ��دول امل���ش��ارك��ة وتبادل‬ ‫اخلربات والربامج والندوات فيما بينها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن اختيار الأردن مقراً لل�شبكة يدل‬ ‫على م��دى ما حتقق من حتديث وتطوير يف �أداء‬ ‫وع�م��ل اجل�ه��از الق�ضائي‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن التدريب‬

‫الق�ضائي الإع��دادي وامل�ستمر والتخ�ص�صي ي�شكل‬ ‫اللبنة الأ�سا�سية يف �إع��داد قا�ضي امل�ستقبل �إعداداً‬ ‫كافياً‪ ،‬ميكنه من ال�سيطرة التامة على الدعاوى‬ ‫املنظورة �أمامه ويعزز قيم وتقاليد الق�ضاء وي�سهم‬ ‫يف رفع جودة الأحكام عند الف�صل يف النزاعات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف احل��دي��دي �أن الق�ضاء ر�سالة احلق‬ ‫وال �ع��دل وع �ل��ى م��ن ي �ت��وىل ه ��ذه امل�ه�م��ة �أن يكون‬ ‫على م�ستوى عال من املعارف القانونية والثقافة‬ ‫العامة‪ ،‬ذلك �أن من�صب الق�ضاء له من اخلطورة‬ ‫وعلو املكانة قدر ما عليه من ثقل التبعة ومعاتبة‬ ‫ال�ضمري‪.‬‬ ‫وقال مدير املدر�سة الوطنية للق�ضاء يف فرن�سا‬ ‫فران�سوا توين �أن انعقاد هذا االجتماع يثبت الإرادة‬ ‫احلقيقية للدول امل�شاركة يف الرتكيز على التدريب‬ ‫الق�ضائي ال��ذي �أ�صبح الأداة الأ�سا�سية للتطوير‬ ‫امل�ؤ�س�سي يف القطاع ال�ع��ام وخ�صو�صاً امل�ؤ�س�سات‬ ‫الق�ضائية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�ت��دري��ب ه��و امل���ص��در الأ�سا�سي‬ ‫للح�صول على امل�ع�ل��وم��ات وه��و م��ا مينح الق�ضاة‬ ‫وامل��دع�ي�ن ال�ع��ام�ين م���ش��روع�ي��ة �أك �ب�ر‪ ،‬م ��ؤك ��داً �أن‬ ‫م��ا ي�شهده ال �ع��امل م��ن ت�ق��دم وت �ط��ور ي��دف��ع كافة‬ ‫الدول للتعاون وتبادل اخلربات واعتماد التدريب‬ ‫النوعي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���س�ف�يرة الفرن�سية يف ع�م��ان كورن‬ ‫بروزيه ان الق�ضاء ي�شغل مكانة �أ�سا�سية يف جميع‬ ‫بلدان العامل ومن هذا املنطلق يتوجب علينا ت�أهيل‬ ‫الق�ضاة ليقوموا باملهمة املطلوبة منهم على �أف�ضل‬ ‫وجه‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ان ال�شبكة معنية بتكثيف جهود‬ ‫التعاون بني اع�ضائها للخروج باجتهادات ق�ضائية‬ ‫م�شرتكة حيال خمتلف الق�ضايا وتوحيد القواعد‬ ‫الق�ضائية مبا يقوي احلقوق القانونية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن �أ�سا�س عمل ال�شبكة مبني على‬ ‫�أفكار امل�شاركة والتبادل واال�ستك�شاف‪ ،‬م�ؤكدة �أن‬ ‫ال��رع��اي��ة امللكية ال�سامية لأع �م��ال ه��ذا االجتماع‬ ‫�أ��س�ه�م��ت يف رف��ع م�ك��ان�ت��ه‪ ،‬و�سي�سهم االج�ت�م��اع يف‬ ‫انطالقة فعلية لل�شبكة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ‪ 19‬دولة عربية و�أوروبية ت�شارك‬ ‫يف �أعمال هذا االجتماع الذي �سيختتم م�ساء اليوم‬ ‫اخلمي�س بانتخاب رئي�س و�أع���ض��اء جمل�س �إدارة‬ ‫ال�شبكة‪.‬‬ ‫وكانت ‪ 13‬دولة قد �أطلقت ال�شبكة من عمان يف‬ ‫�أيار من العام ‪ 2009‬حيث ان�ضمت �إليها �أخريا �ست‬ ‫دول �أخرى �سيتم خالل االجتماع احلايل مناق�شة‬ ‫ع�ضويتها وقبولها‪.‬‬ ‫ويناق�ش االجتماع النظام الت�أ�سي�سي لل�شبكة‬ ‫وج� ��دول الأن �� �ش �ط��ة ال �ت��ي ��س�ي�ت��م ت�ن�ف�ي��ذه��ا خالل‬ ‫العامني املقبلني وتلك املقرتحة للفرتة املقبلة‪.‬‬

‫الدعم لتلك املناطق‪.‬‬ ‫�أم��ا بلدية غ��ور ال�صايف يف ل��واء الأغوار‬ ‫اجلنوبية فقد بلغ عدد امل�سجلني لالنتخابات‬ ‫نحو ‪� 5‬آالف ناخب وناخبة تليها بلدية الطيبة‬ ‫يف لواء املزار اجلنوبي‪ 2100‬ناخب وناخبة‪ .‬يف‬ ‫حني بلغ الت�سجيل يف جميع بلديات املحافظة‬ ‫بلغ حوايل‪ 30‬الف ناخب وناخبة‪.‬‬ ‫ويف بلدية م��أدب��ا ال�ك�برى فقد بلغ عدد‬ ‫ال�ن��اخ�ب�ين امل�سجلني ل�لان�ت�خ��اب��ات البلدية‬ ‫ومب��راك��زه��ا ال�ت���س�ع��ة ‪ 9500‬ن��اخ��ب وناخبة‬ ‫بح�سب رئ�ي����س جل�ن��ة االن �ت �خ��اب��ات القا�ضي‬ ‫�سليمان الهواو�شة‪ .‬يف حني بلغ عدد امل�سجلني‬ ‫يف ب�ل��دي��ة امل �ف��رق ال �ك�برى ن�ح��و (‪� )10‬آالف‬ ‫ناخب وناخبة‪.‬‬

‫كري�شان وال�ضيف الأملاين‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك � ��د ن��ائ��ب رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ووزي� ��ر‬ ‫ال �� �ش ��ؤون ال�برمل��ان�ي��ة ت��وف�ي��ق ك��ري���ش��ان �أن‬ ‫امل�ل��ك ك��ان ��س� ّب��اق�اً �إىل �إج ��راء �إ�صالحات‬ ‫عملية تن�سجم مع رغبة وتطلعات ال�شعب‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وقال خالل لقائه �أم�س رئي�س احلزب‬ ‫امل �� �س �ي �ح��ي االج �ت �م��اع��ي وع �� �ض��و جلنتي‬ ‫ال �� �ش ��ؤون اخل��ارج�ي��ة وامل��ال�ي��ة يف الربملان‬ ‫الأمل � ��اين م�ي���ش�ي��ل ج �ل��وز �أن التعديالت‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة مت�ث��ل نقلة ن��وع�ي��ة متم ّيزة‬

‫تخصيص‬ ‫‪ 30‬ألف دينار‬ ‫لتحسني‬ ‫طريق وادي‬ ‫الريان‬ ‫دير �أبي �سعيد ‪ -‬برتا‬ ‫خ� ��� �ص� ��� �ص ��ت وزارة‬ ‫اال�شغال العامة ‪� 30‬ألف‬ ‫دي�ن��ار لتح�سني الطريق‬ ‫الزراعي لوادي الريان يف‬ ‫جديتا‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ر مكتب‬ ‫�أ��ش�غ��ال ال �ك��ورة املهند�س‬ ‫عماد الكوفحي �إن املبلغ‬ ‫املخ�ص�ص ج��اء جت�سيدا‬ ‫اله � �ت � �م� ��ام� ��ات ال� � � � ��وزارة‬ ‫ب� ��امل � �ن� ��اط� ��ق ال � ��زراع� � �ي � ��ة‬ ‫وا�ستجابة لواقع احلال‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان املكتب �سيقوم‬ ‫قريبا بطرح عطاء لعمل‬ ‫خ�ل�ط��ة ا�سفلتية �ساخنة‬ ‫للطريق‪.‬‬ ‫وك � ��ان م� ��زارع� ��ون يف‬ ‫ال � � ��وادي ط��ال �ب��وا م� ��رارا‬ ‫ب � �ت � �ح � �� � �س �ي�ن ال � �ط � ��ري � ��ق‬ ‫و� �ص �ي ��ان �ت ��ه خ ��ا�� �ص ��ة مع‬ ‫�إقبال ف�صل ال�شتاء‪.‬‬

‫ان �ط �ل �ق��ت م ��ن ر�ؤى وت �ط �ل �ع��ات امل �ل��ك يف‬ ‫ت�ط��وي��ر احل �ي��اة ال��دمي �ق��راط �ي��ة وتعزيز‬ ‫دوره ��ا يف املجتمع ح�ت��ى ي�صبح اجلميع‬ ‫ُ�شركاء يف العمل وحت ّمل امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫و�أ�شار كري�شان يف اللقاء الذي ح�ضره‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام ال ��وزارة رام��ي وري �ك��ات �إىل �أن‬ ‫احل�ك��وم��ة ح��ري���ص��ة ع�ل��ى �إع� ��داد م�شروع‬ ‫ق��ان��ون ان�ت�خ��اب��ات نيابية يحظى بقبول‬ ‫خمتلف �أط �ي��اف و� �ش��رائ��ح امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬لأن‬ ‫جمل�س النواب الناجح هو املجل�س الذي‬ ‫مي �ث��ل اجل �م �ي��ع‪ ،‬ه ��ذا �إىل ج��ان��ب �إع� ��داد‬ ‫م�شروع ق��ان��ون متطور ل�ل�أح��زاب يُرثي‬

‫احلياة ال�سيا�سية ويقويها‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن احلكومة تفتح �أبوابها‬ ‫ل �ل �ح��وار م��ع ك��اف��ة الأط� �ي ��اف والتيارات‬ ‫والأح��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬حتت مظلة القيادة‬ ‫الها�شمية احلكيمة ووفق امل�صلحة العليا‬ ‫املقد�سة للوطن‪.‬‬ ‫ون��وه كري�شان خ�لال ال�ل�ق��اء �إىل �أن‬ ‫الأردن ي�ت�ط�ل��ع �إىل ت��وط�ي��د ك��اف��ة �آف ��اق‬ ‫التعاون واال�ستفادة من التجربة االملانية‬ ‫خا�صة يف جمال التعاون بني ال�سلطتني‬ ‫التنفيذية والت�شريعية‪.‬‬ ‫وث �م��ن م ��واق ��ف احل �ك��وم��ة الإملانية‬

‫ال��داع�م��ة ل�ل��أردن يف امل�ج��االت ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية والبيئية‪� ،‬إىل‬ ‫جانب م�ساندة الق�ضايا العربية‪.‬‬ ‫من جانبه اعترب جلوز ع�ضو الربملاين‬ ‫الأملاين منذ (‪� )35‬سنة (والوزير الأ�سبق)‬ ‫�أن العالقات الأردنية الأملانية جيدة وهي‬ ‫حتظى بدعم حكومتي البلدين‪.‬‬ ‫ورح� ��ب ب � ��أن ت���س��اه��م ح�ك��وم��ة بالده‬ ‫وجمل�س ال�ن��واب الأمل ��اين بتعزيز احلياة‬ ‫الربملانية الأردن �ي��ة‪ ،‬وت�ب��ادل ال��زي��ارات يف‬ ‫هذا املجال‪ .‬وح�ضر اللقاء املدير الإقليمي‬ ‫مل�ؤ�س�سة هانز زايدل توما�س جبهارد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫خفايا‬ ‫ا�ستقطب حزب �سيا�سي ترت�أ�سه �شخ�صية اقت�صادية جمموعة‬ ‫من املمثالت واملغنيات‪.‬‬ ‫احل � ��زب‪ ،‬وف ��ق م �� �ص��ادر‪ ،‬ي�ت�ط�ل��ع ل�ل�ع��ب دور ف �ن��ي يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫انتقد نواب �ض�آلة عدد مراقبي م�ؤ�س�سة الغذاء والدواء البالغ‬ ‫عددهم ‪� 30‬شخ�صا فقط‪.‬‬ ‫وت�سالوا‪ :‬كيف ميكن �أن ينفذ ه ��ؤالء ج��والت تفتي�شية داخل‬ ‫عمان وحدها‪.‬‬ ‫ما زال وزير العمل حممود الكفاوين يعاين من ح�سا�سية من‬ ‫لب�س ربطة العنق‪.‬‬ ‫الكفاوين ظهر م�ؤخرا يف اجتماع مبجل�س النواب بدون ربطة‬ ‫عنق‪ ،‬ما دعا نواب للقول �إن الوزير يحب �أن يكون "كاجول"‪.‬‬ ‫�أث ��ار خ�بر "ال�سبيل" ح��ول خ�صومات ال�ضمان االجتماعي‬ ‫على رواتب املوظفني يف القطاع اخلا�ص ل�صالح �صندوقي التعطل‬ ‫والأم��وم��ة ه��و��س���ً ل��دى ق�ط��اع وا� �س��ع م��ن امل��وظ�ف�ين مل�ع��رف��ة قيمة‬ ‫اخل�صومات التي يجريها "ال�ضمان" ومقارنتها مع خرب "ال�سبيل"‬ ‫كون اخل�صم كان يتم دون علمهم‪.‬‬ ‫�أورد تقرير �إعالمي �أن م�صدرا ق�ضائيا مطلعا اكد �أن م�ست�شارة‬ ‫الهيئة الليبية لال�ستثمارات اخلارجية الأردنية دعد �شرعب قامت‬ ‫�صباح اليوم بت�سجيل دعوتني ق�ضائيتني ل��دى مدعي ع��ام عمان‬ ‫ن��ذي��ر ��ش�ح��ادة وم��دع��ي ع��ام ع�م��ان ع��زام ال�ن�ج��داوي �ضد �صحيفة‬ ‫�أ�سبوعية وموقع الكرتوين تابع ل�صحيفة يومية كربى قاما بن�شر‬ ‫لقاء وت�صريحات على �أنها ح�صرية لها دون �أن تكون �شرعب قد‬ ‫�أدل��ت ب�أي ت�صريح فيما يتعلق مبا حدت معها �إب��ان احتجازها من‬ ‫قبل ق��وات القذايف �إب��ان الثورة‪� .‬شرعب وفق التقرير ال��ذي ن�شره‬ ‫موقع �سرايا‪ ،‬فوجئت بت�صريحات من�سوبة لها على هذه ال�صحف‬ ‫دون �أن تكون قد التقت �صحفييها‪ ،‬االم��ر ال��ذي دفعها لت�سجيل‬ ‫دعاوى ق�ضائية �صباح �أم�س بتهمة الت�شهري‪.‬‬

‫"املهندسني" تكرّم معتمريها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أق��ام��ت نقابة املهند�سني حف ً‬ ‫ال تكرميياً ملعتمريها خالل‬ ‫ال �ع ��ام احل� ��ايل م ��ن امل �ه �ن��د� �س�ين امل �� �ش��ارك�ين يف رح�ل��ات احلج‬ ‫والعمرة التي تنظمها جلنة احلج والعمرة يف النقابة و�شارك‬ ‫فيها ما يقارب من ‪ 120‬مهند�سا ومهند�سة �إىل جانب �أ�سرهم‬ ‫وعائالتهم‪.‬‬ ‫نائب نقيب املهند�سني املهند�س ماجد الطباع �أ��ش��ار �إىل‬ ‫�أن النقابة تعنى بخدمة املهند�سني يف كافة مناحي حياتهم‬ ‫ف�إىل جانب رعاية النقابة لل�ش�ؤون املهنية والعلمية والثقافية‬ ‫واالجتماعية ف�إنها تعنى برعاية اجلانب الروحي ملنت�سبيها من‬ ‫خالل جلنة احلج والعمرة امل�شكلة من جمموعة من املهند�سني‬ ‫املتطوعني ال��ذي يقومون بتنظيم رح�لات مميزة �إىل الديار‬ ‫املقد�سة خدمة للمهند�سني ب�أعلى املوا�صفات وااللتزام دون �أي‬ ‫مردود مادي‪.‬‬ ‫وبني الطباع �أن النقابة ترتقي يوماً بعد يوم بخدماتها من‬ ‫خالل كوادرها الإدارية املتميزة ومن خالل جلانها التطـــــوعية‬ ‫ال �ت��ي ت���ض��م م �ئ��ات امل�ه�ن��د��س�ين امل�ت�ط��وع�ين وم�ن�ه��ا جل�ن��ة احلج‬ ‫والعمرة التي ت�سري العديد من الرحالت �إىل الديار املقد�سة‬ ‫لتقدم كافة �سبل الراحة ملنت�سبي النقابة وعائالتـــــهم‪.‬‬ ‫كلمة جل�ن��ة احل��ج وال �ع �م��رة �أل �ق��اه��ا امل�ه�ن��د���س �أمي ��ن مهنا‬ ‫الــــــذي �أ�شار بدوره اىل �أن النقابة �ست�ستمر بهذه اخلدمة التي‬ ‫ب��د�أت�ه��ا منذ ع�شرين ع��ام�اً حيث حتر�ص اللجنة على خدمة‬ ‫املهند�ســـــني وتقدمي �أرق��ى اخلدمات و�أكرثها متيزاً ملعتمري‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة م�ق��دم�اً ��ش�ك��ره مل�ج�ل����س ال�ن�ق��اب��ة ع�ل��ى دع �م��ه امل�ستمر‬ ‫و�إجن��اح��ه لفعاليات اللجنة‪ ،‬كما ق��دم املهند�س مهنا ال�شكر‬ ‫ل�شركة انوار الدلة على دعمهم املتوا�صل لرحالت العمرة التي‬ ‫تنظمها النقابة‪.‬‬ ‫كما ��ش��ارك يف االح�ت�ف��ال ال��داع�ي��ة الإ��س�لام��ي ال�شيخ عبد‬ ‫ال���س�لام �أب��و ف�ن��دي ال��ذي ق��دم ب ��دوره ال�شكر ملجل�س النقابة‬ ‫ول�ل�ج�ن��ة احل��ج وال �ع �م��رة ع�ل��ى جم�ه��ودات�ه��م وم �ق��دم �اً موعظة‬ ‫�إمي��ان�ي��ة‪ ،‬م�ستذكراً فيها روحانية ال��دي��ار املقد�سة وروحانية‬ ‫العمرة و�أهمية املحافظة على ما اكت�سبه الفرد يف رحلته نحو‬ ‫الديار املقد�سة‪.‬‬

‫رئيسة الجامعة الهاشمية‬ ‫تؤكد أهمية التمسك بمنظومة‬ ‫القيم الوطنية‬ ‫الزرقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت رئ �ي �� �س��ة اجل��ام �ع��ة ال�ه��ا��ش�م�ي��ة الأ� �س �ت��اذ الدكتورة‬ ‫روي��دا املعايطة خ�لال لقائها م��ع الطلبة اجل��دد يف اجلامعة‬ ‫ال �ه��ا� �ش �م �ي��ة �إن الأردن ق �ط��ع م��رح �ل��ة ك �ب�ي�رة م ��ن الإ�� �ص�ل�اح‬ ‫وال�ت�ط��وي��ر والتميز ال��ذي ت�صبو ال�ي��ه ال ��ر�ؤى امللكية للملك‬ ‫عبداهلل الثاين ابن احل�سني ال��ذي كر�س جل اهتمامه بالعلم‬ ‫والعلماء والتكنولوجيا و�سعيه ال��د�ؤوب لتحفيز �أبناء الوطن‬ ‫على ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل�ه��ود وحتقيق التميز على امل�ستويني‬ ‫املحلي والدويل يف العديد من اجلوانب االقت�صادية والعلمية‬ ‫وال�صناعية والتجارية وغريها‪ ،‬و�أن اجلامعة الها�شمية تعترب‬ ‫جزءاً من هذا الوطن تتفي�أ ظلها �أ�سرة �أردنية واحدة ي�سودها‬ ‫املحبة والإخال�ص واالح�ترام واالنتماء لهذا الوطن وقائده‪،‬‬ ‫هدفنا حتقيق التنمية الوطنية ال�شاملة ملا فيه اخلري جلميع‬ ‫�أبناء الوطن وه��ي موئل للنه�ضة واال��ص�لاح مبا ين�سجم مع‬ ‫الر�ؤى امللكية ال�سامية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ب��أن فئة ال�شباب اجلامعي تعترب العن�صر الهام‬ ‫يف املجتمع الأردين ال��ذي يعول عليه يف العديد من الق�ضايا‬ ‫ال�ه��ام��ة يف ال��وط��ن ب��اع�ت�ب��اره��م ف��ر��س��ان التغيري ن�ح��و التقدم‬ ‫والإبداع الذي ين�سجم مع ر�سالة اجلامعة الها�شمية و�أهدافها‬ ‫وتطلعاتها لتكون رديفاً لأخواتها اجلامعات الأردنية يف خدمة‬ ‫�أبناء الوطن ومركزاً للإ�شعاع الفكري والثقايف ملا فيه خدمة‬ ‫املجتمعني املحلي والعربي‪.‬‬ ‫ودع ��ت ال��دك �ت��ورة امل�ع��اي�ط��ة ال�ط�ل�ب��ة اجل ��دد اىل �ضرورة‬ ‫التم�سك مبنظومة القيم الوطنية واالنتماء ل�تراب الوطن‬ ‫وقيادته احلكيمة واالنتقال اىل مفهوم اجلامعة املبني على‬ ‫احل ��وار واح�ت�رام ال ��ر�أي وال ��ر�أي الآخ ��ر‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن اجلامعة‬ ‫�ست�ضع كافة الإمكانات والو�سائل املتاحة فيها خلدمة الطلبة‬ ‫امللتحقني‪ ،‬و�أ��ش��ارت اىل �أهمية �إيجاد الطرق الكفيلة بتنمية‬ ‫ال �ق��درة ع�ل��ى الإب� ��داع وال�ت�م�ي��ز ع�ن��د ال�ط�ل�ب��ة وب ��ذل اجل�ه��د يف‬ ‫عمليات اال��س�ت�ق���ص��اء وال�ب�ح��ث بحيث ت�ك��ون مكتبة اجلامعة‬ ‫جزءاً مهماً من ن�شاط الطلبة يف تنمية الفكر والثقافة والعلم‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن اجل��ام�ع��ة حت��ر���ص على �إت �ب��اع �أ��س�ل��وب التفكري‬ ‫العلمي املرتكز على التحليل واال�ستنباط واالبتعاد عن �أ�سلوب‬ ‫التلقني يف عملية التدري�س اجلامعي‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫إعالم‬

‫نقابة الصحفيني تؤكد حماية حق الصحافيني‬ ‫بحرية غري مقيدة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د جمل�س نقابة ال�صحفيني �أن��ه �سيتحمل م�س�ؤوليته كاملة دون‬ ‫تردد‪ ،‬يف حماية حق ال�صحافيني والإعالميني بحرية غري مقيدة وتطوير‬ ‫الت�شريعات مبا يخدم هذا احلق يف الوقت الذي �سيتحمل فيه م�س�ؤوليته‬ ‫كاملة �أي�ضا يف حماية الأفراد من �أي جتاوزت ميكن �أن متار�سها فئة قليلة‬ ‫دخلت املهنة على غري �أ�س�س ومرتكزات هي قوام �سمو مهنة ال�صحافة‬ ‫ورقيها وجاللة مكانتها‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار جم �ل ����س ال �ن �ق��اب��ة ببيان‬ ‫��ص�ح��ايف ا� �ص��دره ع�ق��ب جل�سة خا�صة‬ ‫عقدها �أم����س االرب �ع��اء برئا�سة نقيب‬ ‫ال�صحفيني الزميل طارق املومني اىل‬ ‫�أن احل��ري��ة وامل���س��ؤول�ي��ة ه��ي القاعدة‬ ‫الأ��س��ا���س يف حماية احل��ري��ات وتنظيم‬ ‫املهنة مبا يزيل اختالالت وممار�سات‬ ‫واعتداءات تطال كرامة النا�س وت�شكل‬ ‫يف جم �م �ل �ه��ا م ��دخ�ل�ا ل �ف��ر���ض قيود‬ ‫ت�شريعية وتنظيمية ال تقبلها النقابة‬ ‫مت ��ام ��ا ك �م��ا ال ت �ق �ب��ل �إحل� � ��اق ا� �ض ��رار‬ ‫باجلمهور �أف��رادا وم�ؤ�س�سات من غري‬ ‫حقائق دامغة فا�صلة ما بني احلقيقة‬ ‫واال�شاعة‪.‬‬ ‫وقال البيان ان النقابة وهي ت�صر‬ ‫على ممار�سة واجبها يف احلفاظ على‬ ‫حرية الإع�لام وحماية كرامة النا�س‪،‬‬ ‫ت ��ؤك��د �أن ال �ط��ري��ق ال��وح �ي��د املقبول‬ ‫لتعديل الت�شريعات الناظمة لقطاع‬ ‫الإعالم هو �أن تكون نقابة ال�صحافيني‬ ‫��ش��ري�ك��ا وط��رف��ا �أ��س��ا��س�ي��ا وح�ق�ي�ق�ي��ا يف‬ ‫ال�ن�ظ��ر ب� ��أي ت �ع��دي�لات ت���ش��ري�ع�ي��ة من‬ ‫�ش�أنها الت�أثري �سلبا �أو �إيجابا على حالة‬ ‫الإع�ل�ام وح��ري�ت��ه يف ن�ط��اق امل�س�ؤولية‬ ‫الأخ�لاق �ي��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة ال �ت��ي حتفظ‬ ‫حقوق جميع مكونات الدولة‪.‬‬

‫وا�شار البيان اىل ان جمل�س النقابة‬ ‫ت��دار���س بجل�سته ك��ل احل�ي�ث�ي��ات التي‬ ‫حتيط بالواقع ال�صحفي والإعالمي‪،‬‬ ‫وبحث �أف�ضل ال�سبل االرت�ق��اء باملهنة‬ ‫على قواعد و�أ�س�س وا�ضحة ت�ستجيب‬ ‫ل�ت�ط��ور ه��ذا ال��واق��ع وت�ن�ظ�م��ه ب�صورة‬ ‫دقيقة‪ ،‬خ�صو�صا يف ظل �شكاوى دائمة‬ ‫م ��ن جت � � ��اوزات واخ �ت��راق � ��ات طاولت‬ ‫امل�ه�ن��ة ع�ل��ى ي��د ن�ف��ر ق�ل�ي��ل دخ��ل �إليها‬ ‫ويرف�ض االلتزام مبواثيقها وقوانينها‬ ‫و�أنظمتها‪.‬‬ ‫وعلى ذات ال�صعيد‪ ،‬بينت الناطق‬ ‫الإع �ل�ام� ��ي ب��ا� �س��م ال �ن �ق��اب��ة الزميلة‬ ‫اخ�ل�ا� ��ص ال �ق��ا� �ض��ي �أن امل �ج �ل ����س قرر‬ ‫ال�شروع اعتبارا من يوم الأح��د املقبل‬ ‫مبناق�شة قانون النقابة حل�سم موقفه‬ ‫م��ن ال�ت�ع��دي�لات ال�ت��ي م��ن ال�ضروري‬ ‫�إدخ��ال �ه��ا �إىل ��ص�ل��ب ال �ق��ان��ون ملواكبة‬ ‫امل���س�ت�ج��دات وال �ت �ط��ورات ال �ت��ي انتقل‬ ‫�إليها الإعالم يف الع�صر احلديث‪.‬‬ ‫كما قرر املجل�س املبا�شرة واعتبارا‬ ‫م��ن االث �ن�ي�ن امل �ق �ب��ل ب��درا� �س��ة و�إق� ��رار‬ ‫الئحة تنظم عمل منتدى ال�صحافة‬ ‫الإل� �ك�ت�رون� �ي ��ة لإط �ل�اق� ��ه يف غ�ضون‬ ‫�أ��س�ب��وع ل�ي�ك��ون �إط ��ارا منظما وناظما‬ ‫ل �ق �ط��اع امل� ��واق� ��ع االل� �ك�ت�رون� �ي ��ة حتت‬

‫عمل‬

‫مظلة ال�ن�ق��اب��ة ووالي �ت �ه��ا‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫ان امل�ج�ل����س ��س�ي�ن��اق����ش ب ��ذات اجلل�سة‬ ‫الئحة وحدة ال�شكاوى التي اعلن عن‬ ‫ت�أ�سي�سها يف النقابة اىل جانب تفعيل‬ ‫الوحدة القانونية‪.‬‬ ‫وا�ضافت القا�ضي ان املجل�س �سيقرر‬ ‫يف جل�سته امل�ق�ب�ل��ة ال��دع��وة �إىل ور�شة‬ ‫ع�م��ل ت�ك��ر���س ل �ت��دار���س واق� ��ع الإع �ل�ام‬ ‫الأردين وت�شخ�ص حاله وامل��دى الذي‬ ‫بلغه وتقييم ما حقق من �إجن��ازات وما‬

‫اعرتى طريقه من �إخفاقات والكيفية‬ ‫التي ميكن من خاللها تعظيم املنجز‬ ‫وتاليف اخللل والأخطاء‪.‬‬ ‫ور�أى جمل�س النقابة وفقا للبيان‬ ‫�أن من �ش�أن اخلطوات التي قرر اتباعها‪،‬‬ ‫الت�سريع يف تنظيم املهنة ومنع التعدي‬ ‫عليها ووق��ف املتاجرة بها وا�ستثمارها‬ ‫لتحقيق م�صالح �شخ�صية على ح�ساب‬ ‫املهنة والعاملني فيها وبالنهاية على‬ ‫ح�ساب الوطن‪.‬‬

‫و�شدد على �أن كل ال�شرائع ال�سماوية‬ ‫وامل��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة ت��داف��ع ع��ن كرامة‬ ‫الأف��راد وحتميها بو�صفها حقا مقد�سا‬ ‫ال ي �ج��وز امل ����س ب�ه��ا ظ�ل�م��ا وجت�ن�ي��ا‪ ،‬مع‬ ‫الت�أكيد على حق ال�صحايف والإعالمي‬ ‫يف �أن حت �ف��ظ ل ��ه ك ��رام �ت ��ه وح� �ق ��ه يف‬ ‫العمل بحرية من غري قيود وت�ضييق‬ ‫يف �سياق مهني رفيع واحرتافية عالية‬ ‫وم�س�ؤولية �أخالقية والتزام بالقانون‬ ‫الذي ي�صون احلرية وي�ؤكد امل�س�ؤولية‪.‬‬

‫واملهلة �ستنتهي يف منت�صف ال�شهر احلايل‬

‫وزير العمل‪ 8 :‬آالف عامل وافد صوبوا أوضاعهم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أعلن وزير العمل الدكتور حممود الكفاوين �أن عدد العمال الوافدين الذين قاموا بت�صويب �أو�ضاعهم حتى‬ ‫�أم�س بلغ ‪� 8‬آالف عامل‪ ،‬حيث راجعوا خمتلف مديريات العمل يف خمتلف املحافظات يف اململكة‪.‬‬ ‫وتوقع الوزير �أن تزداد الأرقام يف الأيام املقبلة حتى غاية نهاية دوام يوم ‪ 17‬من ال�شهر احلايل‪ ،‬وبد�أت‬ ‫فرتة ت�صويب �أو�ضاع العاملني من اجلن�سيات غري املقيدة ابتداء من �أم�س �ضمن الت�صويب يف املهن امل�سموح للعمالة‬ ‫الوافدة العمل بها وال ي�شمل املهن املغلقة‪.‬‬ ‫وي�شمل الت�صويب فئات الوافدين‬ ‫بعقود ا�ستقدام التي انتهت مدتها ومل‬ ‫ي�ستكملوا �إج��راءات ا�ست�صدار ت�صريح‬ ‫العمل يف نف�س القطاع الذي مت ا�ستقدام‬ ‫العامل منه‪.‬‬ ‫وي�شمل الراغبني باالنتقال داخل‬ ‫القطاع ال��واح��د �أو م��ن قطاع اىل �آخر‬

‫ما عدا قطاع الزراعة وقطاع اخلدمات‬ ‫امل�ساندة "النظافة"‪ ،‬وق�ط��اع املخابز‪،‬‬ ‫وي�شرتط �أن يكون ت�صريح العمل قد‬ ‫انتهى �أو مت �إل �غ��اء الت�صريح ال�ساري‬ ‫امل �ف �ع��ول م��ن ق�ب��ل ��ص��اح��ب ال�ع�م��ل من‬ ‫املديرية املعنية‪ ،‬وك��ل من دخ��ل اململكة‬ ‫بغري ق�صد عمل‪ ،‬والعمالة التي �سحبت‬

‫م�ستحقات ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي وما‬ ‫زال � ��ت داخ � ��ل ال� �ب�ل�اد وت ��ري ��د ال� �ع ��ودة‬ ‫للعمل‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ك�ف��اوي��ن �إن ��ه ي�ستثنى من‬ ‫ت�صويب الأو�ضاع العمال الذين يحملون‬ ‫ت�صاريح عمل �صادرة عن �سلطة �إقليم‬ ‫العقبة االقت�صادية اخل��ا���ص وك��ل من‬

‫�صدر بحقه قرار ابعاد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الكفاوين لـ"ال�سبيل" انه‬ ‫�سيتبع الح �ق��ا ح�م�ل��ة تفتي�ش مو�سعة‬ ‫بالتعاون مع اجلهات املخت�صة الأخرى‪.‬‬ ‫و�سيتم ا�ستيفاء الر�سوم عن كافة‬ ‫العمال امل�شمولني بالت�صويب وفق نظام‬ ‫الر�سوم املعمول وب�أثر رجعي من تاريخ‬ ‫انتهاء �آخ��ر ت�صريح عمل‪� ،‬أم��ا بالن�سبة‬ ‫ل�ل�ع�م��ال لأول م ��رة م��ن ت��اري��خ تقدمي‬ ‫املعاملة‪.‬‬ ‫وبينت ال ��وزارة ان حملة التفتي�ش‬ ‫ت�ستهدف املحافظة على حقوق العمالة‬ ‫ال��واف��دة‪ ،‬ح�ي��ث �إن م��ن يعملون بدون‬ ‫ت���ص��اري��ح ع�م��ل م��ن ال�ع�م��ال الوافدين‬ ‫منهم ي�ضطرون مرغمني على العمل‬

‫«اإلصالح يف األردن» ندوة حوارية يف العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫نظمت احلركة الإ�سالمية يف العقبة �أم�س‬ ‫ندوة حوارية بعنوان "الإ�صالح يف الأردن" يف‬ ‫قاعة جممع النقابات املهنية ح�ضرها العديد‬ ‫من وجهاء العقبة وعدد من قيادات احلركة‬ ‫اال�سالمية‪.‬‬ ‫و�أكد نائب �شعبة العقبة بدر الرياطي �أن‬ ‫اال�صالح ر�سالة االنبياء منذ القدم و�أن ن�ش�أة‬ ‫احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة وفل�سفتها قائمة على‬ ‫الإ�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫يف ال �� �س �ي��اق ذات� � ��ه‪ ،‬دع� ��ا ع �� �ض��و املكتب‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��دي جل�م��اع��ة االخ� ��وان امل�سلمني اىل‬ ‫امل�ط��ال�ب��ة ب��إ��ص�لاح��ات د��س�ت��وري��ة ي�ك��ون فيها‬ ‫ال�شعب م�صدرا لل�سلطات‪.‬‬

‫وق� � � ��ال ال � �ك � �ف� ��اوي� ��ن‪" :‬ان اال� � �ص�ل��اح‬ ‫ال�سيا�سي يجعل االردن قويا منيعا وع�صيا‬ ‫عن االخرتاق"‪ ،‬واعترب الكفاوين �أن نتائج‬ ‫اال� �ص�لاح ت��وف��ر ل�ل�أم��ة ال�ق��وة م��ن الناحية‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة وال�ع���س�ك��ري��ة يف‬ ‫م��واج �ه��ة ال �ك �ي��ان ال �� �ص �ه �ي��وين‪ ،‬م� ��ؤك ��دا �أن‬ ‫الثورات العربية يف �صالح الأمة اال�سالمية‬ ‫كي تتخل�ص من الأنظمة الدكتاتورية وحذر‬ ‫الكفاوين من الف�ساد وخطر املديونية التي‬ ‫باتت ترهق ال�شعب‪ ،‬داعيا اىل ال�ضرب بيد‬ ‫من حديد على املف�سدين‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال� �ك� �ف ��اوي ��ن �أن ر�ؤي � � ��ة احل ��رك ��ة‬ ‫اال� �س�ل�ام �ي��ة لل��إ� �ص�ل�اح ت �ك �م��ن بتعديالت‬ ‫د� �س �ت ��وري ��ة ي� �ك ��ون ف �ي �ه��ا ال �� �ش �ع��ب م�صدرا‬ ‫لل�سلطات بحيث يتم انتخاب جمل�س النواب‬

‫ب�شقيه الأع �ي��ان وال �ن��واب ب�ق��ان��ون انتخاب‬ ‫ع���ص��ري دون �أي ت��دخ��ل �أو ت��زوي��ر‪ ،‬وتقوم‬ ‫الأغلبية الربملانية بت�شكيل احلكومة على‬ ‫ا�سا�س براجمي‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الكفاوين بتعديالت د�ستورية‬ ‫تعمل على حت�صني امللك بحيث يكون ر�أ�سا‬ ‫ل�ل��دول��ة وح��ام�ي��ا للد�ستور وال يت�سرت حتت‬ ‫عباءته الفا�سدون‪ ،‬وتكون الق�ضايا الإجرائية‬ ‫بيد احلكومة‪.‬‬ ‫وختم الكفاوين حديثه ب�إن�شاء حمكمة‬ ‫د� �س �ت��وري��ة وك ��ف ي��د الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة عن‬ ‫التدخل يف احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬فيما دار حوار‬ ‫ب�ي�ن امل �� �ش��ارك�ين ح ��ول اال�� �ص�ل�اح ال�سيا�سي‬ ‫و�آخ� ��ر امل���س�ت�ج��دات ع�ل��ى ال���س��اح��ة الوطنية‬ ‫واالقليمية‪.‬‬

‫أهالي بلدة تبنة يطالبون بتوسعة طريق‬ ‫بلدتهم مع ارحابا‬ ‫دير ابي �سعيد ‪ -‬برتا‬ ‫ط��ال��ب م��واط �ن��ون يف ب�ل��دة ت�ب�ن��ة بلواء‬ ‫الكورة بتو�سعة طريق تبنة ارحابا وبخا�صة‬ ‫االج � � � ��زاء ال ��واق� �ع ��ة م �ن ��ه داخ� � ��ل احل � ��دود‬ ‫التنظيمية للبلدة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��وا �إن ال � �ط� ��ري� ��ق ت� �ك�ث�ر فيها‬ ‫املنعطفات وال تت�سع اال ملركبة واح ��دة يف‬ ‫كثري من اجزائه ؛ مما يدفع ال�سائقني �إىل‬ ‫االنحراف مبركباتهم عن الطريق‪.‬‬

‫وب�ي�ن��وا �أن بع�ض الأع �م��ال االن�شائية‬ ‫وم� ��ا ت �ت �ب �ع �ه��ا م ��ن خم �ل �ف��ات ع �ل��ى جانبي‬ ‫الطريق تزيد من خطورة تلك املنعطفات‬ ‫احلادة وال�ضيقة‪ ،‬م�شريين �إىل �أن الطريق‬ ‫ي��رب��ط ال�ب�ل��دة ب�ق��رى ل��واء امل ��زار ال�شمايل‬ ‫وت�سلكه امل��رك�ب��ات الثقيلة‪ ،‬مم��ا ي�ستدعي‬ ‫ات�خ��اذ �إج ��راءات عاجلة للحد م��ن خطورة‬ ‫منعطفاته ال�ت��ي ت�شهد ح ��وادث ��س�ير بني‬ ‫احلني واالخر‪.‬‬ ‫م��دي��ر مكتب �أ��ش�غ��ال ال �ك��ورة املهند�س‬

‫عماد الكوفحي قال �إن الأجزاء امل�شار �إليها‬ ‫من الطريق معبدة‪ ،‬ولكنها �ضيقة‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫ان ال �ط��ري��ق غ�ي�ر م�ع�ت�م��د ك �ط��ري��ق نافذ‬ ‫وب�ح��اج��ة اىل م�ت��اب�ع��ة م��ع دائ ��رة االرا�ضي‬ ‫لهذه الغاية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن املكتب ال يتمكن من عمل‬ ‫�أي تو�سعة للطريق بو�ضعه احل��ايل‪ ،‬لكنه‬ ‫ع�ل��ى ا� �س �ت �ع��داد ل�ل�ت�ع��اون يف ت��و��س�ع��ة بع�ض‬ ‫املنعطفات م��ن خ�لال التعبيد باخللطات‬ ‫اال�سفلتية الباردة‪.‬‬

‫ب��روات��ب متدنية وظ��روف عمل �صعبة‬ ‫وبهذا ال�صدد ف�إن الوزارة معنية بتوفري‬ ‫ظ��روف عمل منا�سبة للجميع‪ ،‬وتتابع‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار �أو�� �ض ��اع ال �ع �م��ال��ة الوافدة‬ ‫وامل �ح �ل �ي��ة يف م ��واق ��ع ال �ع �م��ل للت�أكد‬ ‫م��ن ال �ت��زام امل���ص��ان��ع و�أ� �ص �ح��اب العمل‬ ‫ب ��اال� �ش�ت�راط ��ات ال �ت��ي ت���ض�م��ن حقوق‬ ‫العاملني ومتنع �أي انتهاك بحقهم‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل ان جم �م��وع ت�صاريح‬ ‫العمالة الزراعية ‪ 80‬الفا وان عدد من‬ ‫يعملون يف القطاع الزراعي هم اقل من‬ ‫الربع‪ ،‬وكثري منهم يت�سربون "كحرا�س‬ ‫عمارات" ويف قطاع البناء والإن�شاءات‬ ‫واخل��دم��ات واملهن التي ال تعطى فيها‬ ‫ت�صاريح عمل‪.‬‬

‫بدء الحملة اإلعالنية النتخابات‬ ‫مجلس بلدي أطفال عمان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلقت �أم��ان��ة عمان الكربى بالتعاون مع منظمة‬ ‫اليون�سيف ووزارة الرتبية والتعليم احلملة الإعالنية‬ ‫النتخابات جمل�س بلدي �أطفال عمان‪.2012 /2011‬‬ ‫ومي�ك��ن ل�ل�أط�ف��ال ال�ت�ق��دم بطلبات ال�تر��ش��ح خالل‬ ‫الفرتة الواقعة ما بني اخلام�س حتى العا�شر من ال�شهر‬ ‫اجلاري للرت�شح لالنتخابات التمهيدية التي �ستجري‬ ‫يوم اخلمي�س الثالث ع�شر من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وت���ش�م��ل االن �ت �خ��اب��ات ‪ 461‬م��در� �س��ة ت �ت��وزع م��ا بني‬ ‫مدار�س وزارة الرتبية والتعليم ووكالة الغوث الدولية‬ ‫وال�ث�ق��اف��ة الع�سكرية وامل��دار���س اخل��ا��ص��ة ل�ف��رز مر�شح‬ ‫واحد عن كل مدر�سة من املدار�س املختارة �ضمن حدود‬ ‫الأمانة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��دي��رة دائ ��رة ال�برام��ج االجتماعية رئي�س‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا الن�ت�خ��اب��ات امل�ج�ل����س ال�ب�ل��دي املهند�سة‬ ‫نان�سي �أب��و حيانة ان ه��ذه العملية تهدف �إىل تدريب‬ ‫الأط �ف��ال على امل���ش��ارك��ة يف عملية التنمية ال�سيا�سية‬ ‫وات �خ��اذ ال �ق��رار‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن اللجنة �شكلت فريقاً‬ ‫متخ�ص�صاً لزيارة املدار�س التي تنطبق عليها ال�شروط‬ ‫ل�شرح �آلية الرت�شح واالنتخاب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن اللجنة �أخ ��ذت ب�ع�ين االع�ت�ب��ار متثيل‬ ‫جميع �شرائح الأطفال‪ ،‬حيث �سيتم تر�شيح �ستة �أطفال‬ ‫م��ن ذوي االح �ت �ي��اج��ات اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬و� �س �ت��ة �آخ ��ري ��ن من‬ ‫املت�سربني من املدار�س‪.‬‬ ‫و�أ�شادت �أبو حيانة بدور منظمة اليوني�سيف الداعم‬ ‫النتخابات املجل�س‪ ،‬وبتعاون وزارة الرتبية املثمر الذي‬ ‫كان له �أثره يف �إجناح مرحلة الإعداد لالنتخابات‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ان �ت �خ��اب��ات ال �ل �ج��ان امل�ح�ل�ي��ة ��س�ت�ع�ق��د يوم‬ ‫الإث�ن�ين املقبل وانتخابات املجل�س البلدي ي��وم ال�سبت‬ ‫املقبل‪ ،‬فيما �سيقام حفل اطالق املجل�س البلدي يوم ‪20‬‬ ‫من ال�شهر احلايل بالتزامن مع االحتفال بيوم الطفل‬ ‫العاملي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫بعد تناق�ض الفحو�صات بني «الزراعة» واجلمعية العلمية امللكية‬

‫«الزراعة النيابية» تطلب تشكيل لجنة حكومية لتقرير‬ ‫شحنة الذرة على الباخرة سوار بالعقبة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد رئي�س جلنة الزراعة واملياه يف جمل�س النواب و�صفي الروا�شدة �أن‬ ‫اللجنة تعتزم خماطبة وزارة الزراعة لت�شكيل جلنة م�شرتكة متخ�ص�صة‬ ‫من خمتلف اجلهات احلكومية؛ لأخذ عينات جديدة من الباخرة الهندية‬ ‫«�سوار» الرا�سية يف ميناء العقبة‪ ،‬واملحملة مبادة الذرة‪ ،‬من �أجل �إعادة‬ ‫فح�صها والت�أكد من عدم �صالحياتها لال�ستهالك احليواين‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال��روا��ش��دة �أن��ه �سيتم رفع‬ ‫مذكرة خالل الفرتة املقبلة �إىل رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ف�ي���ص��ل ال �ف��اي��ز ب�ش�أن‬ ‫اللجنة امل�شرتكة‪ ،‬التي ت�ضم يف ع�ضويتها‬ ‫نوابا وخ�ب�راء‪ ،‬لي�صار �إىل تنفيذ زيارة‬ ‫ميدانية للباخرة "�سوار" و�أخذ عينات‪،‬‬ ‫و�إر�سالها للمختربات املعنية‪.‬‬ ‫وك��ان فريق فني يف وزارة الزراعة‪،‬‬ ‫العامل على �أر�ض املعرب ال�شمايل‪ ،‬طلب‬ ‫�إع��ادة ال�شحنة الحتوائها على ح�شرات‬ ‫ح�ي��ة وع �ف��ن‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ن���س�ب��ة تك�سر‬ ‫غ�ير مطابقة للموا�صفات واملقايي�س‬ ‫الأردنية‪ ،‬ما دفع مبحافظ العقبة علي‬ ‫�إغ�ل�ا َق ك��ا َّف��ة عنابر ال�ب��اخ��رة‪ ،‬والإيعاز‬ ‫للجهات الأمنية واملعنية مبراقبتِها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال��روا� �ش��دة �أن �إع� ��ادة فح�ص‬ ‫ال �ع �ي �ن��ات ��س�ي�ت��م ل �ل �ت ��أك��د م ��ن النتائج‬ ‫اجل��دي��دة وال �ت �ق��اري��ر ال �ت��ي � �ص��درت يف‬ ‫وقت �سابق من وزارة الزراعة حول عدم‬ ‫�صالحية الذرة لال�ستهالك الب�شري‪.‬‬

‫وقام �صاحب ال�شحنة باحلجز على‬ ‫ال �ب��اخ��رة ب �ك��امِ ��ل ح�م��ول� ِت�ه��ا ب �ق��رار من‬ ‫حمكمة بداية العقبة ل�ضمان حقوقه‪،‬‬ ‫ن�س َب مدير جمرك العقبة ب�إعادة‬ ‫فيما َّ‬ ‫ت�صدير كافة احلمولة �إىل بلد املن�ش�أ‪.‬‬ ‫و�أو��َ�ض � َح �أ َّن ال�ب��اخ��رة تر�سو حاليا‬ ‫على بعد ‪ 1052‬م�ترا ع��ن الر�صيف يف‬ ‫منطقة انتظار ال�سفن‪ ،‬ولن يُ�س َمح لها‬ ‫�إط�لاق�اً بالقطر �إىل الر�صيف‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أ َّن الباخرة التي حتمل ‪� 18‬ألف طن‬ ‫رف�ض ال�سماح ب�إدخالها �إىل امليناء نتيجة‬ ‫ع��دم مطابقتها للموا�صفات القيا�سية‬ ‫الأردن � � �ي� � ��ة‪ ،‬م ��ن ح �ي��ث ن �� �س �ب��ة الك�سر‬ ‫وال �� �ش��وائ��ب وامل � ��واد ال�ت��ال�ف��ة والأعفان‬ ‫ال�ظ��اه��رة وامل ��واد الغريبة‪ ،‬الأم � ُر الذي‬ ‫�أدَّى �إىل ع��دم ال�سماح لل�شحنة مطلقا‬ ‫بدخول اململكة‪.‬‬ ‫بينما ي�ؤكد �صاحب ال�شحنة �أنه قام‬ ‫ب�إجراء فحو�صات يف اجلمعية العلمية‬ ‫امللكة واجلامعة الأردنية‪ ،‬دلت نتائجها‬

‫من اجتماع اللجنة‬

‫�أنها من �أف�ضل �أنواع ذرة الأعالف التي‬ ‫دخلت الأردن‪ ،‬و�صاحلة لال�ستهالك‬ ‫احليواين‪ ،‬مبديا ترحيبه بقرار اللجنة‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة ق ��ائ�ل�ا‪� :‬إن � ��ه ع �ل��ى ا�ستعداد‬ ‫لقبول فحو�صات جهة حمايدة وتنفيذ‬ ‫لقرارها‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن وزارة الزراعة رف�ضت‬ ‫مترير �شحنات ذرة خمالفة للموا�صفات‪،‬‬ ‫منها الباخرة هيلينا التي كانت حتمل‬ ‫على متنها ‪� 25‬أل��ف طن من ال��ذرة غري‬

‫ال�صاحلة لال�ستهالك احل�ي��واين‪ ،‬و َّ‬ ‫مت‬ ‫�إع��ادة ت�صديرها �إىل تركيا بعد تغيري‬ ‫ا� �س��م ال �ب��اخ��رة م��ن هيلينا �إىل مت ��ارا‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل الباخرة ك�شمري التي كانت‬ ‫حت�م��ل ‪� 5‬آالف و‪ 200‬ط ��ن‪ ،‬و َّ‬ ‫مت �إع� ��ا َد ُة‬ ‫ت�صديرها �إىل بلد املن�ش�أ‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الزراعة رف�ضت �إدخال‬ ‫�شحنة ذرة �صفراء ذات من�ش�أ �أمريكي عن‬ ‫طريق املعرب ال�شمايل لعدم مطابقتها‬ ‫للموا�صفات الأردنية‪.‬‬

‫و�أك��دت تقارير ل��وزارة الزراعة �أن‬ ‫ل�شركة الديره �أ�سبقية عام ‪ ٢٠٠٨‬حيث‬ ‫ا�ستوردت ذرة غري �صاحلة لال�ستهالك‬ ‫احليواين‪ ،‬ومت رف�ض دخولها البالد‪،‬‬ ‫ك �م��ا ك� ��ان ل �ه��ا � �س��اب �ق��ة اخ � ��رى بنف�س‬ ‫املو�ضوع يف الباخرة ك�شمري‪ ،‬م��ا حدا‬ ‫ب�صاحب الباخرة �سوار للتخوف على‬ ‫م�ل�ك�ي��ة ب��اخ��رت��ه امل �ه��ددة ب��احل�ج��ز من‬ ‫�صاحب الذرة ال�صفراء الذي اعتاد على‬ ‫�أن يجلب ذرة منتهية ال�صالحية‪.‬‬

‫«الزراعة النيابية» تتهم مؤسسة الغذاء والدواء‬ ‫بالتقصري بدورها الرقابي على املصانع‬

‫��ش�ك�ل��ت م��ؤ��س���س��ة ال� �غ ��ذاء وال � ��دواء‬ ‫جل��ان حتقيق بحق ع��دد من موظفيها‪،‬‬ ‫بعد ورود �شكاوى ب�ش�أنهم‪ ،‬بح�سب مدير‬ ‫امل�ؤ�س�سة حممد الروابدة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال��رواب��دة يف اجتماع جلنة‬ ‫ال ��زراع ��ة وامل� �ي ��اه ال�ن�ي��اب�ي��ة ال� ��ذي عقد‬ ‫برئا�سة رئي�س اللجنة النائب و�صفي‬ ‫الروا�شدة و�أع�ضائها‪ ،‬ف�ضال عن نواب‬ ‫�آخ ��ري ��ن‪ ،‬وع� ��دد م��ن �أ� �ص �ح��اب م�صانع‬ ‫الأل�ب��ان وغرفة �صناعة عمان �أن �أرقام‬ ‫هواتف امل�ؤ�س�سة معروفة للجميع وعلى‬ ‫ا�ستعداد ل�سماع ال�شكاوى التي ترد‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أه �م �ي��ة ال � ��دور ال� ��ذي تلعبه‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬رغم عمرها الق�صري الذي مل‬ ‫يتجاوز الثماين �سنوات‪ ،‬قائال‪� :‬إن من‬ ‫�أهداف امل�ؤ�س�سة �ضمان �صالحية الغذاء‬ ‫وجودته لال�ستهالك الب�شري وغريها‬ ‫من الأهداف‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الروابدة �أن �سمعة االردن‬ ‫الطيبة يف جمال الغذاء والدواء‪ ،‬جعلته‬ ‫معتمداً من قبل منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫كمركز تدريبي يف جمال الغذاء والدواء‪،‬‬ ‫الفتا اىل �أن امل�ؤ�س�سة لي�ست جهة رقابية‬

‫العبدالالت يحذر من انت�شار «معامل �ألبان حتت الدرج» وهي تخالف املوا�صفات الأردنية‬ ‫ل �ت �ح��ري��ر امل �خ��ال �ف��ات‪ ،‬ب ��ل � �ش��ري �ك��ة مع‬ ‫ك��اف��ة اجل �ه��ات اخل��ا� �ص��ة وم ��ع اجلهات‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ع��ام��ل م��ع ال� �غ ��ذاء‪ .‬م��ن جهته‬ ‫حذر ع�ضو غرفة �صناعة عمان حممد‬ ‫العبداالت من انت�شار معامل �ألبان حتت‬ ‫الدرج تخالف املوا�صفات الأردنية‪ .‬وبني‬ ‫العبداالت �أن هناك حوايل ‪ 200‬م�صنع‬ ‫وم���ش�غ��ل‪ ،‬ت�ع�م��ل ‪ 30-20‬يف امل��ائ��ة منها‬ ‫باملوا�صفات القيا�سية الأردن �ي��ة فقط‪،‬‬ ‫وت �� �ص��در ه ��ذه امل���ص��ان��ع �إن�ت��اج�ه��ا الذي‬ ‫يتميز باجلودة �إىل خمتلف دول اخلليج‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ب ��دوره ح��ذر رئي�س جلنة الزراعة‬ ‫واملياه و�صفي الروا�شدة من وجود غ�ش‬ ‫خ�صو�صا ل��دى بع�ض م�شاغل �صناعة‬ ‫الأل� �ب ��ان واح �ت��وائ �ه��ا ع �ل��ى م� ��واد ت�ؤثر‬ ‫على �صحة الإن�سان على امل��دى البعيد‪،‬‬ ‫مم��ا ي�ج�ع��ل م��ن امل�ن�ت�ج��ات ال �ت��ي تدخل‬ ‫مب�ك��ون��ات�ه��ا غ�ير ��ص��احل��ة لال�ستهالك‬ ‫الب�شري‪.‬‬ ‫وقال �إن مادة مقاومة للتخمر من‬ ‫�صنف املواد احلافظة تدخل يف مكونات‬ ‫الأل�ب��ان‪ ،‬وت��ؤث��ر على �صحة الإن�سان يف‬

‫وزير الداخلية يوافق على‬ ‫تأسيس الحزب العربي األردني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قرر وزي��ر الداخلية ال�سماح للحزب العربي الأردين ‪-‬حتت‬ ‫الت�أ�سي�س‪ -‬مبمار�سة �أعماله وفق قانون الأحزاب ال�سيا�سية لعام‬ ‫‪ ،2007‬بحيث يحق له القيام بالأعمال الالزمة ال�ستكمال �إجراءات‬ ‫احل�صول على الرتخي�ص القانوين‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اللجنة الت�أ�سي�سية للحزب ر�أف��ت الروا�شدة �إن‬ ‫العمل جا ٍر منذ �شهرين ال�ستكمال �إجراءات ترخي�ص احلزب التي‬ ‫و�صلت مراحلها النهائية‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن �أمله يف �أن ي�شكل احل��زب �إ�ضافة جديدة للعمل‬ ‫احلزبي يف املرحلة املقبلة‪ ،‬الفتا �إىل �أن احلزب �سريكز عمله على‬ ‫الق�ضايا ذات امل�سا�س بال�ش�أن الوطني‪.‬‬ ‫ودع��ا الروا�شدة احلكومة �إىل و�ضع قانون انتخابات يخدم‬ ‫العملية احلزبية ويركز على القائمة الن�سبية‪ ,‬ويلغي ال�صوت‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬م�شيدا بالتعديالت الد�ستورية الأخ�ي�رة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫خطوة مهمة نحو حتقيق �إ�صالحات �سيا�سية‪.‬‬

‫وزير التنمية االجتماعة يزور عجلون ويسلم‬ ‫مفاتيح وحدات سكنية ألسر فقرية‬

‫بوجود ‪ 30‬موظفا و�سحب �صالحياتها لــ «ال�صناعة والتجارة»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫‪5‬‬

‫حال االعتياد على تناولها ب�شكل يومي‬ ‫م��ن �أن ��واع اللبنة ال�ت��ي ت�ب��اع بالأ�سواق‬ ‫ب�أ�سعار تناهز دينار واحد‪� ،‬أو �أقل �أو �أكرث‬ ‫بن�سبة ب�سيطة‪ ،‬م�ؤكدا �أن هذا ال�صنف‬ ‫ال ميكن ت�سميته لبنة‪ ،‬ف�ضال عن كون‬ ‫امل � ��ادة امل���س�ت�خ��دم��ة يف ح �ف �ظ �ه��ا متنع‬ ‫ا��س�ت�ف��ادة ج�سم الإن���س��ان م��ن امل�ضادات‬ ‫البكتريية‪ ،‬وت�ؤثر على مناعة اجل�سم‪.‬‬ ‫من جانبه انتقد النائب عبد الرحمن‬ ‫احلناقطة تعدد اجلهات الرقابية على‬ ‫م�شاغل الأغ��ذي��ة م��ن ب�ل��دي��ات و�أمانة‬ ‫ع �م��ان ال� �ك�ب�رى وال� ��زراع� ��ة مم ��ا �أفقد‬ ‫الرقابة قوتها‪ ،‬وعدم وجود فروع للغذاء‬ ‫وال ��دواء يف كثري م��ن املحافظات �سوى‬ ‫عمان والزرقاء‪ ،‬داعيا اىل عدم التت�ساهل‬ ‫�أو التهاون يف جمال الرقابة ال�صحية‪،‬‬ ‫وحا�ضا على رفع �سقف املخالفات و�إغالق‬ ‫امل�صانع املخالفة‪ .‬ور�أى النائب حممود‬ ‫النعيما�� �أن م�ؤ�س�سة ال�غ��ذاء وال ��دواء‬ ‫ال مت�ل��ك ال���ص�لاح�ي��ات للتفتي�ش على‬ ‫امل�صانع الغذائية يف خمتلف املحافظات‬ ‫واملناطق‪ ،‬كون ق��رارات حكومية �سحبت‬ ‫� �ص�ل�اح �ي��ات امل ��ؤ� �س �� �س��ة م �ن��ذ �سنوات‪،‬‬

‫و�أعطتها �إىل جلنة حكومية دوري��ة من‬ ‫�سبعة �أطراف حكومية‪ ،‬من بينها الغذاء‬ ‫والدواء‪ ،‬ووزارة ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال �ن �ع �ي �م��ات �أن تطبيق‬ ‫متطلبات اجل �ه��ات ال��رق��اب�ي��ة الناظمة‬ ‫ل�سالمة ال�غ��ذاء و�إن�ت��اج غ��ذاء �سليم ذي‬ ‫جودة عالية‪ ،‬الأمر الذي يتطلب تنفيذ‬ ‫برنامج رقابة ذاتية وم�ستمرة من كوادر‬ ‫الغذاء وال��دواء ومن قبل �إدارات بع�ض‬ ‫امل�صانع‪.‬‬ ‫ن � ��واب �آخ � � ��رون ط��ال �ب��وا بت�شديد‬ ‫ال��رق��اب��ة وت�غ�ل�ي��ظ ال�ع�ق��وب��ات ومتابعة‬ ‫امل��وظ �ف�ين وامل��راق �ب��ة‪ ،‬وان �ت �ق��دوا وجود‬ ‫‪ 30‬م��وظ��ف رق��اب��ة للغذاء يف ك��ل �أنحاء‬ ‫العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫وط �ل �ب��ت ال �ل �ج �ن��ة م ��ن احلكومة‬ ‫ت�شكيل جل�ن��ة رق��اب�ي��ة حت��ت مرجعية‬ ‫واح ��دة م��ن امل��ؤ��س���س��ة ال �ع��ام��ة للغذاء‬ ‫وال ��دواء ووزارات ال�صناعة والتجارة‬ ‫وال��زراع��ة وال�صحة وال�ب�ل��دي��ات‪ ،‬كيال‬ ‫تت�ضارب املرجعيات يف عملية املراقبة‬ ‫ع �ل��ى امل �� �ص��ان��ع‪ ،‬ك �م��ا ط��ال �ب��ت اللجنة‬ ‫احلكومة ب�ضرورة ت�شديد الرقابة على‬

‫املعامل غري املرخ�صة و�إغالقها فورا‪،‬‬ ‫وت�شديد الرقابة على املنتج النهائي‬ ‫ل �ه��ذه امل �� �ص��ان��ع ع�ب�ر امل���ص�ن��ع واملتجر‬ ‫وم �ع��اق �ب��ة ك��ل م��ن ي� �ت ��داول �أي منتج‬ ‫غ�ي�ر م �ط��اب��ق ل�ل�م��وا��ص�ف��ات وتغرميه‬ ‫غرامة عالية و�إغ�لاق متجره‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل امل �ط��ال �ب��ة ب�ف�ت��ح م �ك��ات��ب مل�ؤ�س�سة‬ ‫الغذاء وال��دواء يف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ال�ل�ج�ن��ة اجل �ه��ات الرقابية‬ ‫باتخاذ �إجراءات �سريعة ت�ضبط عملية‬ ‫�صناعة الألبان يف الأردن‪ ،‬من �ضمنها‬ ‫�إلزام امل�صانع بو�ضع مل�صق على العلبة‬ ‫يظهر الرقم ال�ضريبي وموافقة وزارة‬ ‫ال �� �ص �ح��ة ورق� ��م م��واف �ق��ة املوا�صفات‬ ‫ورق ��م م��واف�ق��ة ال �غ��ذاء وال� ��دواء ورقم‬ ‫ت��رخ�ي����ص ال�ب�ل��دي��ة وت��اري �خ��ي الإنتاج‬ ‫واالن� �ت� �ه ��اء ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل املكونات‬ ‫احلقيقية للمنتج‪ .‬و�أ�شارت اىل وجود‬ ‫تق�صري يف الرقابة من امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫ل �ل �غ��ذاء وال � ��دواء م��ن ن��اح�ي��ة الطاقم‬ ‫الرقابي الذي ال يتجاوز عدده ثالثني‬ ‫موظفاً‪.‬‬

‫عجلون ‪ -‬برتا‬ ‫زار وزي ��ر التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة امل�ه�ن��د���س وج �ي��ه العزايزة‬ ‫عجلون �أم�س الأرب�ع��اء حمافظة عجلون‪ ،‬والتقى املحافظ علي‬ ‫العزام‪ ،‬و�سلم خالل الزيارة مفاتيح ‪ 4‬وحدات �سكنية لأ�سر فقرية‬ ‫وحمتاجة مت �إن�شا�ؤها على نفقة الوزارة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال �ع��زاي��زة �أن ال� ��وزارة �ستعتمد يف دع�م�ه��ا للجمعيات‬ ‫اخلريية على م�صداقية امل�سح امليداين الذي تنفذه ال��وزارة من‬ ‫خالل مديرياتها يف امليدان و�صدقية املعلومة وحاجة اجلمعية‬ ‫وقدرتها على تنفيذ براجمها وم�شاريعها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل الزيارة التي ح�ضرها النائب �أحمد الق�ضاة‬ ‫ومدير ال�شرطة العقيد هاين ابو رم��ان ان ال��وزارة تعمل �ضمن‬ ‫امكاناتها وح�سب االوليات بتوجيهات من امللك عبد اهلل الثاين‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �ضرورة ا�ستغالل الإمكانات املتاحة وتقدمي اخلدمة‬ ‫بعدالة جلميع املواطنني واي�صال اخلدمات مل�ستحقيها من خالل‬ ‫اعتماد الدرا�سات امليدانية‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال��وزارة تعمل على �إي�صال الدعم للجمعيات التي‬ ‫تنفذ ان�شطة تتالءم مع اهدافها وح�سب الأولويات باال�ضافة اىل‬ ‫مراعاة العدالة بني املناطق التي تعمل فيها اجلمعيات‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه �سيتم �إج��راء درا�سات لإع��ادة النظر بتعليمات‬ ‫�صندوق املعونة الوطنية ليحمل عنوان �صندوق االمان الوطني‬ ‫و�صرف البطاقات ال�صحية لفئة غري القادرين ب�شروط جديدة‬ ‫تلبي احتياجات املواطنني وح�سب الواقع‪ ،‬مبينا ان خطة الوزارة‬ ‫تتجه لدعم م�شاريع انتاجية على م�ستوى اال�سرة مببلغ يرتواح‬ ‫ما بني ‪ 4000 -500‬دينار للم�شروع الواحد لت�شغيل وخلق فر�ص‬ ‫عمل وحت�سني و�ضع اال�سرة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ط��ال��ب امل�ح��اف��ظ ال �ع��زام ب��زي��ادة ع��دد اجلمعيات‬ ‫اخلريية يف املحافظة للم�ساهمة يف خدمة التجمعات ال�سكانية‬ ‫و�إعادة امل�سح امليداين الي�صال املعونات الوطنية مل�ستحقيها و�إن�شاء‬ ‫مركز لذوي االحتياجات اخلا�صة يف املحافظة‪.‬‬ ‫وتفقد العزايزة خالل الزيارة مديرية التنمية االجتماعية‬ ‫والتقى مديرها وليد عبيدات وال �ك��ادر الوظيفي وا�ستمع اىل‬ ‫ابرز املطالب التي حتتاجها املديرية و املعوقات التي تعرقل �سري‬ ‫العمل‪ ،‬كما تفقد الوزير جمعية عجلون للرتبية اخلا�صة واطلع‬ ‫على احتياجاتها واخلدمات التي تقدمها لذوي االعاقة‪.‬‬ ‫كما تفقد احت��اد اجلمعيات اخل�يري��ة يف املحافظة والتقى‬ ‫ر�ؤ� �س��اء اجلمعيات اخل�يري��ة ال��ذي��ن ا�ستعر�ضوا مطالبهم التي‬ ‫تت�ضمن زيادة خم�ص�صات اجلمعية من الوزارة ودعمها بامل�شاريع‬ ‫االنتاجية وتوفري قطع ارا�ض القامة مقرات لها‪.‬‬ ‫ووع��د ال��وزي��ر يف نهاية اجلولة العمل على تنفيذ ع��دد من‬ ‫املطالب ومن ابرزها توفري مبنى ا�ستثماري الحت��اد اجلمعيات‬ ‫اخلريية ودع��م اجلمعيات مب�شاريع انتاجية وا�ستثمارية ودعم‬ ‫جمعية عجلون للرتبية اخلا�صة ب�إن�شاء وحدة للعالج الطبيعي‬ ‫واملوافقة على نقل املبنى امل�ست�أجر ملديرية التنمية االجتماعية‬ ‫ملوقع �أف�ضل خلدمة املراجعني‪.‬‬

‫جامعة الحسني تطلق برنامجا‬ ‫للبحوث النوعية يف محافظة معان‬

‫خالل احتفال جلنة اللأ�سرى بخروجه من املعتقل‬

‫مراسل الجزيرة سامر عالوي‪« :‬إسرائيل» تسعى لضرب‬ ‫الصوت الحر‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ق � ��ال م ��دي ��ر م �ك �ت��ب اجل � ��زي � ��رة يف‬ ‫�أف�غ��ان���س�ت��ان ��س��ام��ر ع�ل�اوي �إن الكيان‬ ‫ال�صهيوين �سعى من خالل اعتقاله اىل‬ ‫حماولة �ضرب ال�صوت احل��ر والإعالم‬ ‫احلر الذي انتهجته "اجلزيرة" وغريها‬ ‫من و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫و�أك� ��د خ�ل�ال ح�ف��ل ال�ت�ك��رمي الذي‬ ‫�أق��ام �ت��ه جل�ن��ة الأ�� �س ��رى وامل�ع�ت�ق�ل�ين يف‬ ‫ال���س�ج��ون ال�صهيونية م���س��اء �أم ����س �أن‬ ‫ال�سجون ال�صهيونية مليئة باملنا�ضلني‬ ‫الأح � ��رار ال��ذي��ن ي�ع��ان��ون ك��اف��ة �صنوف‬ ‫ال � �ع ��ذاب ج � ��راء ال �ت �ح �ق �ي��ق املتوا�صل‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنهم يعي�شون ظروفا �إن�سانية ال‬ ‫تتفق مع �أب�سط القيم الدولية حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان‪ .‬ون�ق��ل ��س��ام��ر ع�ل�اوي معاناة‬ ‫عدد من الأ�سرى‪ ،‬م�ؤكدا �أن املحقيقني‬ ‫ال���ص�ه��اي�ن��ة ي�ت�ع��ام�ل��ون ب�ح�ق��د �أبعدهم‬ ‫ك �ث�ي�را ع �م��ا �أ� �س �م��اه ظ� ��روف التحقيق‬ ‫العادية‪ .‬م�شريا اىل �أنهم حاولوا �إل�صاق‬ ‫�أي تهمة يردونها‪ .‬وتابع عالوي حديثه‬ ‫ع��ن ظ��روف التحقيق التي تعر�ض لها‬ ‫م�شريا اىل �أنها كانت �صعبة وتدل على‬ ‫�أن �إ�سرائيل باتت تبحث عن تهم وعن‬ ‫حرب م�ضادة للإعالم احلر‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ع �ل�اوي اىل �أن املحققني‬ ‫رك��زوا يف �أ�سئلتهم على قناة اجلزيرة‪،‬‬ ‫وكيف يتخذ القرار باجلزيرة؟ وما هي‬ ‫الظروف التي ت��دار بها املحطة‪ ،‬وكيف‬ ‫ت�ق��وم��ون بالبحث ع��ن اخل�ب�ر‪ ،‬وماهي‬

‫امل�صادر التي تعملون معها‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أنه تعر�ض للكثري من هذه الأ�سئلة التي‬ ‫ال ت�شكل تهمة يف �أي قانون‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ع �ل�اوي اىل �أن املحققني‬ ‫حاولوا م��رارا وت�ك��رارا �إل�صاق تهمة ما‬ ‫ي�سمونه الإره��اب بي "من خالل تكرار‬ ‫�أ�سئلة معينة عن عالقتي مبنا�ضلني من‬ ‫حركة حما�س‪ ،‬م�شريا اىل �أنهم جتاهلوا‬ ‫الأ�سئلة املتعلقة بحركة فتح �أو ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق��ال ع�لاوي ع��ن ظ��روف اعتقاله‬ ‫�إنهم حاولوا على مدى �أيام �إيكال الكثري‬ ‫م��ن ال�شتائم يل ول�غ�يري م��ن الأ�سرى‬ ‫يف حماولة منهم لإ�ضعايف لأق��ول لهم‬ ‫ما يرغبون يف �سماعه‪ .‬وكانت املحكمة‬ ‫الع�سكرية اال�سرائيلية يف مع�سكر �سامل‬ ‫��ش�م��ال ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة �أط�ل�ق��ت �سراح‬ ‫ع�ل�اوي ب�ع��د اع�ت�ق��ال ا�ستمر ‪ 49‬يوما‪.‬‬ ‫وجاء القرار يف �سياق �صفقة عقدت بني‬ ‫النيابة الع�سكرية الإ�سرائيلية وهيئة‬ ‫ال ��دف ��اع ع ��ن ع�ل��اوي ج ��رى مبوجبها‬ ‫الإق � � ��رار م ��ن ق �ب��ل ال���ص�ح�ف��ي ع�ل�اوي‬ ‫ب ��أن��ه ق��د � �س��اع��د م��ا ت���س�م�ي��ه �إ�سرائيل‬ ‫ب �ع��دو خ ��ارج ��ي‪ ،‬وه ��ي ت�ه�م��ة اعتربتها‬ ‫هيئة الدفاع وقناة اجلزيرة على ل�سان‬ ‫مرا�سلها ب�أنها تافهة‪ ،‬ومتثلت بلقائه‬ ‫مع �أ�سامة حمدان ممثل حركة حما�س‬ ‫يف ل�ب�ن��ان ال ��ذي ح�ث��ه ع�ل��ى ال�ترك�ي��ز يف‬ ‫عمله على ممار�سات اجلنود الأمريكان‬ ‫يف �أفغان�ستان‪ ،‬و�أن ذل��ك م��ن ��ش��أن��ه �أن‬ ‫يفيد الق�ضية الفل�سطينية‪ .‬من جانبه‬

‫من تكرمي �سامر عالوي‬

‫ق��ال ممثل اللجنة الوطنية للأ�سرى‬ ‫وامل �ف �ق��ودي��ن الأردن � �ي �ي�ن يف املعتقالت‬ ‫ال�صهيونية حم�م��د ال �ق��اق �إن الإف ��راج‬ ‫عن ع�لاوي ج��اء بعد �ضغوط مار�ستها‬ ‫و�سائل الإعالم ومن بينها اجلزيرة التي‬ ‫نادت ب�صوت احلق ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ق��اق احلكومة مبمار�سة‬ ‫ذات ال���ض�غ��ط ال� ��ذي م��ار��س�ت��ه اجلزير‬ ‫ل�ل�إف��راج ع��ن الأ� �س��رى الأردن �ي�ي�ن‪ ،‬كما‬ ‫طالب اجلزيرة باال�سمرار والبقاء على‬ ‫ذات النهج ال��ذي اختطته لنف�سها و�أن‬ ‫تبقي ق�ضية الأ�سرى ك�إحدى ق�ضاياها‬ ‫الرئي�سة‪ .‬و�أ��ض��اف القاق هاهم �أ�سرانا‬ ‫الأب � �ط� ��ال ورغ � ��م ال �ق �ي��د وت �خ �ل��ي ذوي‬ ‫القربى ي�سطرون ب�صمودهم وثباتهم‬ ‫�أروع ال �ن �م��اذج وال �� �ص��ور رغ ��م �آالمهم‬

‫ب��دخ��ول �ه��م م �ع��رك��ة الأم� �ع ��اء اخلاوية‪،‬‬ ‫معركة الإ� �ض��راب ع��ن ال�ط�ع��ام يف كافة‬ ‫ال���س�ج��ون‪ ،‬م�ت���ص��دي��ن ل�ل���س�ج��ان بثباتٍ‬ ‫وع��زمي � ٍة و� �ش �م��وخ م�ت�ن��ا��س�ين جراحهم‬ ‫و�آالمهم‪ .‬وطالب القاق كافة امل�ؤ�س�سات‬ ‫والهيئات الدولية املعنية بحقوق الإن�سان‬ ‫ب�ت�ح�م��ل م���س��ؤول�ي�ت�ه��ا وم�ت��اب�ع��ة ق�ضية‬ ‫الأ�سرى يف �سجون االحتالل وااللتزام‬ ‫باملهنية وال�شفافية يف متابعة ق�ضيتهم‪.‬‬ ‫ندعو �أبناء �شعبنا الأردين العظيم �إىل‬ ‫هب ٍة ت�ضامنية م�ؤازر ًة لأ�سرانا يف �سجون‬ ‫االحتالل من خالل كل املنابر الإن�سانية‬ ‫واحلقوقية وال�سيا�سية ملطالبة العامل‬ ‫بالتحرك ال�ع��اج��ل ل�ل��دف��اع ع��ن �أ�سرانا‬ ‫الأب �ط��ال وف���ض��ح مم��ار� �س��ات االحتالل‬ ‫ال�صهيوين‪ .‬داعيا كافة و�سائل الإعالم‬

‫احل ��رة بتبنى ق�ضية الأ� �س��رى وب�شكلٍ‬ ‫دائ ��م‪ ،‬وم��واك�ب��ة الأح ��داث املت�سارعة يف‬ ‫ه��ذا اجل��ان��ب‪ .‬م��دي��ر مكتب اجل��زي��ر يف‬ ‫عمان يا�سر �أب��و هاللة �أك��د �أن اجلزيرة‬ ‫وم��را� �س �ل �ي �ه��ا و��ص�ح�ف�ي�ي�ه��ا ملتزمون‬ ‫مبيثاق ال�شرف املتعلق باحلرية‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د �أب� � ��و ه�ل�ال ��ة �أن اجل ��زي ��رة‬ ‫انحازت اىل احلرية وال ميكن �أن تكون‬ ‫مهنية بني ج�لاد و�ضحية وب�ين �سجان‬ ‫وم�سجون و�أ�سري وحمتل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �أب ��و ه�لال��ة اىل �أن اعتقال‬ ‫ع �ل��اوي ج� ��اء مل �ح��اول��ة �إل� ��� �ص ��اق تهمة‬ ‫الإره��اب باجلزيرة من خالل ما �أ�سماه‬ ‫مثلث حما�س �إيران القاعدة‪.‬‬ ‫م�ؤكدا �أن اجلزيرة وقفت مع كافة‬ ‫ق�ضايا احلرية يف الوطن العربي‪.‬‬

‫معان ‪ -‬برتا‬ ‫�أطلق مركز الدرا�سات واال�ست�شارات وتنمية املجتمع يف جامعة‬ ‫احل�سني بن ط�لال �أم�س االرب�ع��اء برنامج البحوث النوعية حول‬ ‫حمافظة معان للعام احلايل ‪ ,‬وهو برنامج بحث علمي متكامل على‬ ‫م�ستوى املحافظات وي�شتمل ‪ 25‬بحثا ميدانيا متخ�ص�صا ‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اجلامعة الدكتور طه اخلمي�س يف ت�صريح �صحايف‬ ‫�أم�س االرب�ع��اء �إن الربنامج ي�أتي �ضمن �أه��داف اجلامعة لتطوير‬ ‫م�ساهمتها يف تنمية املجتمعات املحلية وامل�ساهمة من خالل التعليم‬ ‫والبحث العلمي يف حت�سني نوعية احلياة يف �إقليم اجلنوب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مركز الدرا�سات وتنمية املجتمع ي�سعى من خالل‬ ‫ه��ذا الربنامج العلمي �إىل تعزيز دور اجلامعة يف جم��ال البحوث‬ ‫العلمية النوعية والتطبيقية ذات ال�صلة بالبيئتني االجتماعية‬ ‫والطبيعية يف حمافظة‪.‬‬ ‫ويهدف الربنامج �إىل حتقيق قيمة نوعية م�ضافة لدور اجلامعة‬ ‫التنموي من املنظورين املجتمعي والعلمي من خالل تقدمي مبادرة‬ ‫نوعية لتطوير الدور املجتمعي للجامعة وامل�ساهمة كذلك يف تقدمي‬ ‫حلول علمية مل�شاكل ومعوقات التنمية التي تواجهها املجتمعات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املحلية وبناء قاعدة للبحوث التي ت�ساعد �صانع القرار‬ ‫يف ر�سم ال�سيا�سات االقت�صادية واالجتماعية اخلا�صة باملحافظة‪.‬‬ ‫وي�سعى ال�برن��ام��ج ك��ذل��ك �إىل تعريف الباحثني يف اجلامعة‬ ‫مبو�ضوعات بحثية ج��دي��دة وزي ��ادة ربطهم باملجتمعات والبيئات‬ ‫املحلية ما يطور قدراتهم ومهاراتهم يف البحوث النوعية �إىل جانب‬ ‫توفري �إ�صدارات علمية عن اجلامعة تتعلق باملحافظة واملجتمعات‬ ‫املحلية فيها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أ� �ش��ار م��دي��ر م��رك��ز ال��درا� �س��ات وتنمية املجتمع‬ ‫باجلامعة الدكتور با�سم الطوي�سي اىل م�ساهمة املركز يف توفري‬ ‫الظروف املالئمة ل�ضمان جناح الربنامج من خالل دمج جمموعة‬ ‫من الباحثني يف اجلامعة يف م�سارات علمية جماعية وف��ردي��ة يف‬ ‫جمموعة من املحاور التي تخدم التنمية املحلية وحت�سني نوعية‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫وق��ال ان الربنامج ي�ستهدف اع��داد ما يقارب ‪ 25‬بحثاً �ضمن‬ ‫م��و��ض��وع��ات تخ�ص البيئتني الطبيعية والب�شرية يف حمافظة‬ ‫معان‪.‬‬ ‫يذكر �أن مركز الدرا�سات وتنمية املجتمع يف جامعة احل�سني بن‬ ‫طالل ينفذ برناجما للم�سوحات االقت�صادية واالجتماعية ملحافظة‬ ‫معان مبعدل مرة واح��دة كل ثالث �سنوات حيث ي�سعى املركز �إىل‬ ‫ا�ستدامة الربنامج اجلديد يف الأع��وام املقبلة بعد �أن تتم عملية‬ ‫تقييم جتربته الأوىل ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫امللك يزور قيادة القوة البحرية‬ ‫امللكية‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫احتجاجا على �صعوبة �أ�سئلة امتحان االلتحاق باجلامعات الر�سمية‬

‫الطلبة الدارسون يف اليمن وليبيا‬ ‫يتعصمون أمام «التعليم العالي»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫امللك خالل الزيارة‬

‫العقبة ‪ -‬برتا‬ ‫زار امللك عبداهلل الثاين القائد الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة ظهر �أم�س الأربعاء قيادة القوة البحرية‬ ‫امللكية ‪.‬‬ ‫وا�ستمع امللك بح�ضور رئي�س هيئة الأركان‬ ‫امل�شرتكة الفريق الركن م�شعل حممد الزبن �إىل‬ ‫�إيجاز ع�سكري قدمه قائد القوة البحرية امللكية‬ ‫ح��ول امل �ه��ام وال��واج �ب��ات وال�ت�ط��ور ال ��ذي �شهدته‬ ‫القوة البحرية امللكية‪.‬‬ ‫ب�ع��د ذل ��ك‪ ،‬ج��ال ال�ق��ائ��د الأع �ل��ى يف املعر�ض‬ ‫ال��ذي �أع��دت��ه القوة البحرية وال��ذي ا�شتمل على‬ ‫�أحدث املعدات والزوارق البحرية و�أدوات الغو�ص‬

‫وال�سباحة وال�ق��ارب احلديث املخ�ص�ص للإطفاء‬ ‫البحري‪.‬‬ ‫و��ش��اه��د امل�ل��ك ال�ت�م��ري��ن ال ��ذي ن�ف��ذت��ه كتيبة‬ ‫امل���ش��اة ال�ب�ح��ري��ة ‪ 77‬وف��ري��ق االق �ت �ح��ام البحري‪،‬‬ ‫حيث ا�شتمل التمرين على عمليات اقتحام بحري‬ ‫وحت��ري��ر ره��ائ��ن � �ش��ارك ف�ي�ه��ا ف��ري��ق ال�ضفادع‬ ‫الب�شرية وتخللها عمليات �إنزال من طائرة بالك‬ ‫ه ��وك‪ ،‬ح�ي��ث �أب� ��دى امل �� �ش��ارك��ون م �ه��ارة ع��ال�ي��ة يف‬ ‫تنفيذ خمتلف مراحل التمرين ودق��ة يف �إ�صابة‬ ‫الأهداف‪.‬‬ ‫وح���ض��ر جم��ري��ات ال�ت�م��ري��ن ع ��دد م��ن كبار‬ ‫�ضباط القوات امل�سلحة‪.‬‬

‫التقت جمموعة معلمني يف يوم املعلم‬

‫امللكة رانيا‪ :‬املعلم هو أساس كل العلوم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ش��ارك��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا جم�م��وع��ة م��ن املعلمني‬ ‫واملعلمات االحتفال بيوم املعلم العاملي الذي �صادف‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬يف الأردن �أك�ث�ر م��ن ‪� 90‬أل ��ف معلم‬ ‫ومعلمة و�أكرث من مليون ون�صف طالب‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫ان املعلمني بني ايديهم �أكرث من ربع �سكان الأردن‪.‬‬ ‫فلهم مني ومن كل الأردن‪ :‬كل عام وهم الأغلى على‬ ‫قلوبنا‪ ،‬والأهم"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪" :‬ان عيد املعلم هو عيد كل االردن‬ ‫فعطاء املعلم وم�س�ؤوليته تزيد كل ع��ام‪ ،‬كما يزيد‬ ‫دوره املحوري يف بناء جمتمعنا"‪.‬‬ ‫ونوهت امللكة اىل ان اجلميع يركز دوم��ا على‬ ‫�أه�م�ي��ة وح�سا�سية دور الأط �ب��اء وامل�ه�ن��د��س�ين لكن‬ ‫املعلم هو �أ�سا�س كل العلوم‪ ..‬هو من �أعطى الطبيب‬ ‫واملهند�س كل ي��وم ثلث وقته على مر ‪ 12‬عاما هي‬ ‫�سنوات درا�ستهم االوىل‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال� � � ��ت‪" :‬الطالب ي � �ح � �م � �ل� ��ون معهم‬ ‫للمعلمني ول�ط��ول العمر االح�ت�رام‪ -‬والإع �ج��اب ‪-‬‬ ‫والإخال�ص"‪.‬‬ ‫ويف بداية جل�سة نظمتها اكادميية امللكة رانيا‬ ‫لتدريب املعلمني م�شاركة منها بيوم املعلم العاملي‪،‬‬ ‫ا�ستمعت جاللة امللكة رانيا اىل مداخالت جمموعة‬ ‫م��ن املعلمني واملعلمات ح��ول جتاربهم يف جماالت‬ ‫التعليم والتدريب‪.‬‬ ‫وقالت املعلمة هيام حدادين ان ال�صدفة قادتها‬ ‫للعمل يف �سلك التعليم‪ ،‬هذه املهنة التي ام�ضت فيها‬ ‫‪� 37‬سنة �أ�ضافت حلياتها وغريت حياة �آخرين‪.‬‬ ‫وبينت املعلمة هيام �أنها تخ�شى اللحظة التي‬ ‫�ستتقاعد فيها وتقول ب�أنها �ستكون من �أق�سى من‬ ‫حلظات حياتها‪.‬‬ ‫ك�م��ا حت��دث��ت ع��ن م���ش��واره��ا يف �سلك التعليم‬ ‫فكانت ب��داي��ة العمل كمعلمة يف ق��ري��ة الطيبة يف‬ ‫الكرك وبعدها يف الزرقاء وا�ستقرت حاليا يف احدى‬ ‫مدار�س عمان حيث زاد تعلقها مبهنة التعليم وزاد‬ ‫�إميانها وحبها لهذه املهنة مع التقدم بالعمر‪.‬‬ ‫وقدمت املعلمة هيام اح��دى طالبتها "املعلمة‬ ‫بديعة �أب��و هديب" والتي تعمل الأن زميلة لها يف‬ ‫نف�س املدر�سة‪.‬‬ ‫وو�صفت املعلمة بديعة �أب��و هديب ت�أثري هيام‬ ‫عليها وك�ي��ف ك��ان��ت �سبب حبها للمدر�سة ومهنة‬ ‫التعليم‪ ،‬ه��ذا احل��ب ال��ذي ا�ستمر و�أث�م��رت نتائجه‬ ‫على اجيال متعاقبة‪.‬‬ ‫وخ�لال اجلل�سة التي �أدارت�ه��ا امي��ان العطيوي‬ ‫حت ��دث ث�ل�اث��ة �أج� �ي ��ال م ��ن امل �ع �ل �م��ات مم ��ن اث ��رت‬ ‫فيهن معلمة مل تكن موجودة بينهن هي نارميان‬ ‫�شحرور‪.‬‬ ‫ويف ذات اجلل�سة حتدثت جمموعة من الطلبة‬ ‫ع��ن جت��ارب �ه��م م��ع معلميهم وك �ي��ف �أث� ��رت فيهم‪،‬‬ ‫فبد�أت احلديث الطالبة فاطمة �أحمد التي قالت ان‬ ‫معلمتها هيام حمدان غريت م�سار حياتها‪.‬‬

‫وكانت الطالبة فاطمة ونتيجة لظرف ا�سري‬ ‫�أثر على دافعيتها نحو التعليم �أ�صبحت تتغيب عن‬ ‫املدر�سة با�ستمرار وتهمل درو�سها حتى قامت املعلمة‬ ‫هيام مبتابعتها ب�شكل يومي وت�شجيعها‪ ،‬وح�صلت‬ ‫على معدل عال العام املا�ضي‪.‬‬ ‫الطالب �أحمد هاين العبد قال انه كان يخجل‬ ‫ي�شعر بالغحباط وف �ق��دان الثقة بالنف�س ب�سبب‬ ‫م�شكلة اللغة االجنليزية‪ ،‬ثم حتدث عن جهود معلمه‬ ‫عبد الرحمن علقم لتطوير لغته هو وجمموعة من‬ ‫الطلبة‪.‬‬ ‫وقال الطالب في�صل حيا�صات ان املعلم ابراهيم‬ ‫غنيمات �شجعه على امل�شاركة يف االذاعة املدر�سية مما‬ ‫انعك�س على �شخ�صيته بعد �سنوات من اخلجل‪.‬‬ ‫و�ألقت الطالبة دانيا الطيب �شعراً الفته باللغة‬ ‫االجنليزية قالت ان ذل��ك ج��اء بت�أثري م��ن احدى‬ ‫معلماتها ال�ت��ي طلبت منها ال���ص�ع��ود اىل امل�سرح‬ ‫ل�شكرها اما�� احل�ضور‪.‬‬ ‫ويف ذات اجلل�سة حتدثت جمموعة من املعلمني‬ ‫عن �أثر مبادرات التعليم التي اطلقتها جاللة امللكة‬ ‫رانيا‪ .‬وحتدثت املعلمة ربى زايد الفائزة بجائزة امللكة‬ ‫رانيا للمعلم املتميز لعام ‪ 2009‬عن �أث��ر اجلائزة يف‬ ‫رفع الروح املعنوية لها ولبقية املعلمني‪ ،‬كما حتدثت‬ ‫عن ن�شر ثقافة التميز داخل املدار�س الأردنية‪.‬‬ ‫وو�صفت املعلمة كنانة الطراونة �أث��ر برنامج‬ ‫مبادرة التعليم الأردنية على طلبتها وكيف جعلهم‬ ‫�أك�ث�ر داف�ع�ي��ة ل��درا��س��ة اللغة االجنليزية وزاد من‬ ‫حت�صيلهم وط ��ور م �ه ��ارات ال�ع�م��ل ب ��روح الفريق‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫وحت��دث املعلم خ��ال��د زع��ات��رة ع��ن �أث��ر برنامج‬ ‫الكتابة باللغة االجنليزية ال��ذي نفذته �أكادميية‬ ‫امللكة رانيا لتدريب املعلمني وكيف زاد ثقة املعلم‬ ‫بنف�سه وط� ��ور م �ه ��ارات ال�ط�ل�ب��ة ب��ال�ك�ت��اب��ة باللغة‬ ‫االجنليزية‪.‬‬ ‫وق��ال املعلم احمد دحبور ان مبادرة مدر�ستي‬ ‫عملت على توفري بيئة مدر�سية �ساعدته على اطالق‬ ‫مبادرات زادت من حب الطلبة للتعليم ومنها مبادرة‬ ‫املعلم ال�صغري التي ا�ستفاد منها ‪ 32‬طالبا من خالل‬ ‫تنمية قدراتهم وثقتهم بانف�سهم‪.‬‬ ‫وعلى ذات ال�سياق التقت امللكة رانيا مع اقدم‬ ‫خم�س معلمات يف وزارة الرتبية والتعليم وهن‪:‬‬ ‫فاطمة ح�سني علي القا�سم م��ن م��در��س��ة املزيرب‬ ‫الأ�سا�سية للبنات بني كنانة وعفاف عبد املنعم عبد‬ ‫الرحمن من مدر�سة عمورية يف الطفيلة وفاتنة‬ ‫معروف مطلق البدوي من ال�شفاء اال�سا�سية يف اربد‬ ‫وف��ري��ال ه�لال عبد اهلل ح��داد من مدر�سة عجلون‬ ‫الأ�سا�سية وبلقي�س مد اهلل عبد اهلل النواي�سة من‬ ‫مدر�سة املزار الأ�سا�سية الأوىل املختلطة‪.‬‬ ‫وباركت امللكة جهودهن ومثابرتهن وتفانيهن‬ ‫يف ال�ع�م��ل وت �ب��ادل��ت احل��دي��ث م�ع�ه��ن ح ��ول بع�ض‬ ‫التحديات التي تعرت�ض العملية التعليمة والتطور‬ ‫الذي �شهدنه على مدار �سنوات خربتهن املمتدة اىل‬ ‫‪ 38‬عاما م�ضت‪.‬‬

‫اجتماع ملتقاعدي «الضمان االجتماعي»‬ ‫ملناقشة موضوع التأمني الصحي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تعقد اجلمعية الأردن �ي��ة ملتقاعدي ال�ضمان‬ ‫االجتماعي لقاء لبحث مو�ضوع الت�أمني ال�صحي‬ ‫للمتقاعدين‪ ،‬و�إي �ج��اد الآل�ي��ة املنا�سبة لتحقيقه‬ ‫وذلك يف متام ال�ساعة الرابعة من م�ساء يوم ال�سبت‬ ‫ال�ق��ادم يف مبنى الإدارة العامة مل�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ .‬و�أكد رئي�س اجلمعية حممد عربيات‬ ‫�أن الت�أمني ال�صحي ي�شكل ��ض��رورة ملحة لكافة‬ ‫املتقاعدين و�أف ��راد �أ��س��ره��م وي�ع��زز م��ن منظومة‬ ‫الأمان واحلماية االجتماعية للمتقاعدين‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار عربيات اىل �أن اجلمعية ومنذ بداية‬ ‫ت�أ�سي�سها يف عام ‪ 2009‬حر�صت على متابعة مو�ضوع‬

‫الت�أمني ال�صحي للمتقاعدين وب��ادرت باالت�صال‬ ‫بالعديد من �شركات الت�أمني املتخ�ص�صة مبو�ضوع‬ ‫الت�أمني ال�صحي للح�صول على عرو�ض منا�سبة‬ ‫تراعي اجلودة ب�أف�ضل الأ�سعار‪.‬‬ ‫ودع ��ا رئ�ي����س اجل�م�ع�ي��ة ك��اف��ة امل�ت�ق��اع��دي��ن يف‬ ‫خمتلف حمافظات اململكة اىل �ضرورة ح�ضور هذا‬ ‫اللقاء للحوار واال�ستماع لوجهات النظر املختلفة‬ ‫جت��اه مو�ضوع الت�أمني ال�صحي‪ ،‬م��ؤك��داً �ضرورة‬ ‫�إح���ض��ار � �ص��ورة ع��ن دف�ت�ر ال�ع��ائ�ل��ة للمتقاعدين‬ ‫الراغبني باال�ستفادة من الت�أمني ال�صحي الذي‬ ‫�ستعمل اجلمعية على توفريه يف القريب العاجل‬ ‫وتعبئة النموذج املعد لهذه الغاية‪.‬‬

‫اعت�صم ط�لاب �أردن��ي��ون دار���س��ون يف اليمن وليبيا‬ ‫�أم��ام مبنى التعليم العايل �أم�س الأربعاء ممن تقدموا‬ ‫المتحان امل�ستوى الذي عقد �أول �أم�س الثالثاء للراغبني‬ ‫لاللتحاق باجلامعات الر�سمية‪ ،‬احتجاجا على ما و�صفوه‬ ‫بــ«االمتحان التعجيزي»‪.‬‬ ‫و�أك���د وال���د ال��ط��ال��ب ح��م��زة حم��م��ود عبد الكرمي‬ ‫لـــ«ال�سبيل» �أن «امتحان طلبة الطب والهند�سة كان‬ ‫مبثابة «ت�صفية» للطالب‪ ،‬حلرمانهم من الدرا�سة يف‬ ‫اجلامعات الر�سمية‪ ،‬ولكن ب�أ�سلوب مهذب دون �إعالن رف�ض‬ ‫احلكومة لإحلاقهم ب�شكل مبا�شر»‪.‬‬ ‫من اعت�صام �سابق للطلبة‬

‫و�أبدى عبد الكرمي انزعاجه ال�شديد‬ ‫من طبيعة الأ�سئلة التي �شملها االمتحان‬ ‫وا�صفا �إياها بال�صعبة‪ ،‬الفتا اىل �أن بع�ض‬ ‫امل���س��اق��ات مل ي�سبق �أن ت�ع��ر���ض ل�ه��ا ابنه‬ ‫حمزة طيلة فرتة درا�ساته‪ ،‬منا�شدا وزارة‬ ‫التعليم العايل حتقيق العدالة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن��ه ن�سق لعودة جنله من‬ ‫ال�ي�م��ن ل�ت�ق��دمي االخ �ت �ب��ار ف �ق��ط‪ ،‬مبديا‬ ‫�أ�سفه �أن ك��ان �سيعود �صفر اليدين بعد‬ ‫ت�ق��دمي��ه ل�لاخ�ت�ب��ار "التعجيزي" على‬

‫ح��د ق��ول��ه‪ ،‬عقب تكبده م�صاريف تذاكر‬ ‫ال�سفر‪� ،‬إ�ضافة اىل ت�سديده ر�سوم الدرا�سة‬ ‫اجلامعية يف اليمن‪.‬‬ ‫ومن جهته قال الطالب عدي ديارنة‬ ‫لــ"ال�سبيل" �إن الفرتة املتاحة للطالب‬ ‫ملراجعة امل �ق��ررات ال��درا��س�ي��ة ال�سابقة يف‬ ‫جامعات اليمن كانت ق�صرية ج��دا‪ ،‬اىل‬ ‫جانب بقاء العديد من املراجع يف �شققهم‬ ‫ال�سكنية حيث كانوا يدر�سون‪.‬‬ ‫وق��ال دي��ارن��ة �إن االم�ت�ح��ان مل يراع‬

‫رئيس مجلس األعيان يستقبل‬ ‫السيناتور الفرنسي غوتريون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل رئي�س جمل�س الأعيان طاهر امل�صري �أم�س الأربعاء‬ ‫ع�ضو جمل�س ال�شيوخ الفرن�سي �أدريان غوتريون‪.‬‬ ‫وت�أتي زيارة غوتريون للمملكة �ضمن جولة يف املنطقة يف �إطار‬ ‫مهمته كموفد من قبل احلكومة الفرن�سية للوقوف على �أو�ضاع‬ ‫امل�سيحيني يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل���ص��ري �إىل ال�ن�م��وذج الأردين يف التعاي�ش ال�سلمي‬ ‫والإخ��اء الإ�سالمي امل�سيحي الذي ي�شكل ق�صة جناح يف املنطقة‬ ‫ح�ي��ث ي�ن��دم��ج امل�سيحيون يف املجتمع ب�شكل ك��ام��ل يف �إط ��ار من‬ ‫املحبة والت�آلف‪.‬‬ ‫وعر�ض امل�صري خالل اللقاء الذي ح�ضرته �سفرية فرن�سا لدى‬ ‫اململكة كورين بروزية والعني مي�شيل حمارنة والعني رميا بط�شون‬ ‫الأو�ضاع ال�سيا�سية التي تعي�شها املنطقة واالحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫واثر ذلك يف هجرة عدد من م�سيحيي ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل ال�سيا�سات الإ�سرائيلية يف مدينة القد�س الرامية �إىل‬ ‫تغيري معامل القد�س التي ت�سببت برتاجع كبري يف ن�سبة امل�سيحيني‬ ‫العرب يف املدينة املقد�سة‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�صري �أهمية الإ��س��راع يف تدعيم التوا�صل احل�ضاري‬ ‫وتكري�س التعاون بني ال�شعوب الأوروبية والعربية لتحقيق الأمن‬ ‫ونبذ العنف والكراهية والعن�صرية‪.‬‬

‫تخريج كتيبتي أهل الهمة والثورة‬ ‫العربية الكربى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اح �ت �ف��ل يف م��دي �ن��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ال �ت��دري �ب �ي��ة �أم�س‬ ‫الأرب �ع��اء بتخريج كتيبتي �أه��ل الهمة‪ ،‬وال �ث��ورة العربية الكربى‬ ‫للم�ستجدين‪.‬‬ ‫و�ألقى م�ساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب العميد‬ ‫ح�م��دان ال�سرحان ال��ذي ح�ضر االح�ت�ف��ال كلمة �أك��د فيها �أهمية‬ ‫ال�ت��دري��ب الت�أ�سي�سي ال��ذي تلقاه اخل��ري�ج��ون على م��دى الأ�شهر‬ ‫املا�ضية وال��ذي �شكل نقلة نوعية يف حياتهم العملية والعلمية‪،‬‬ ‫مبينا �أن مديرية الأمن العام تعمل �سنوياً على مراجعة وحتديث‬ ‫خططها وبراجمها التدريبية لتتنا�سب مع خمتلف التطورات يف‬ ‫خمتلف جماالت العمل ال�شرطي وم�ستجداته‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار العميد ال�سرحان �إىل �أن التوجيهات امللكية ال�سامية‬ ‫ت�ؤكد دوماً على دور جهاز الأمن العام يف احلفاظ على �أمن الوطن‬ ‫ومقدراته من خالل الأداء املتميز والفهم الكامل للقوانني التي‬ ‫حتكم العملية الأمنية وااللتزام بها‪ ،‬داعيا اخلريجني �إىل تطبيق‬ ‫ال د�ؤوباً خمل�صاً‬ ‫ما تلقوه من علوم ومعارف على �أر�ض الواقع عم ً‬ ‫وملتزمني ب�شرف اجلندية و�أ�صولها من �شجاعة وان�ضباط وحفظ‬ ‫�سيادة ال�ق��ان��ون وتطبيقه بحزم وع��دال��ة وح�ي��ادي��ة‪ ،‬حمافظني يف‬ ‫ال��وق��ت ذات��ه على حقوق وك��رام��ة الإن���س��ان وملتزمني يف التعامل‬ ‫باخللق احل�سن‪.‬‬ ‫وق��دم اخل��ري�ج��ون عرو�ضا وت�شكيالت ع�سكرية وح��رك��ات يف‬ ‫الدفاع عن النف�س عك�ست امل�ستوى املتميز واملهارات العالية التي‬ ‫يتمتعون بها‪ ،‬و�أك��دت اجلهود الكبرية التي بذلها القائمون على‬ ‫تدريبهم وت�أهيلهم خالل انعقاد الدورة‪.‬‬ ‫وح�ضر االحتفال عدد من كبار ال�ضباط‪.‬‬

‫اختالف امل�ساقات الدرا�سية بني كل من‬ ‫اجل��ام �ع��ات ال�ي�م�ن�ي��ة واالردن � �ي ��ة‪ ،‬فهناك‬ ‫م�ساقات مقررة يف اجلامعات االردنية‪ ،‬يف‬ ‫حني �أنها غري مدرجة يف برنامج درا�سة‬ ‫الهند�سة والطب يف اليمن‪.‬‬ ‫ومتنى املعت�صمون على وزارة التعليم‬ ‫م��راع��اة ال�ف��وارق بني امل�ساقات الدرا�سية‬ ‫يف كل من اجلامعات الر�سمية واليمنية‪،‬‬ ‫وت���ش�ك�ي��ل جل ��ان رح �م��ة �أث� �ن ��اء ت�صحيح‬ ‫اختبارات امل�ستوى‪.‬‬

‫و�أك� � � ��د ال � �ط �ل�اب امل �ح �ت �ج ��ون �أن �ه ��م‬ ‫��س�ي�ع��اودون االع�ت���ص��ام �أم ��ام مبنى وزارة‬ ‫التعليم ال�ع��ايل ال�ي��وم اخلمي�س‪ ،‬ملعادوة‬ ‫ال�ن�ظ��ر يف ام�ت�ح��ان امل���س�ت��وى ذل��ك الذي‬ ‫ي �� �ش�ت�رط اج� �ت� �ي ��ازه الل �ت �ح ��اق الطالب‬ ‫باجلامعات الر�سمية‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �إ��ص��دار نتائج اختبار‬ ‫االم� � �ت� � �ح � ��ان ال� � �ي � ��وم اخل� �م� �ي� �� ��س وف ��ق‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات ل �ع �م �ي��د ك �ل �ي��ة ال� �ط ��ب يف‬ ‫اجلامعة االردنية‪.‬‬

‫احتاد العمال يتحفظ على ‪ 200‬دينار كمقرتح‬

‫اجتماع اللجنة العمالية الثالثية ملناقشة‬ ‫الحد األدنى لألجور األسبوع القادم‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تعقد اللجنة الثالثية ل�ش�ؤون العمل اجتماعا‬ ‫االث�ن�ين املقبل بهدف مناق�شة رف��ع احل��د االدنى‬ ‫لالجور‪ .‬وفق ما �أكده رئي�س االحتاد العام لنقابات‬ ‫عمال الأردن مازن املعايطة‪.‬‬ ‫و����ضاف املعايطة انه �سبق لالحتاد العام‪ ،‬منذ‬ ‫ت�شكيل اللجنة‪ ،‬املطالبة بتفعيل نظام هذه اللجنة‬ ‫واتخاذ ق��رار برفع احل��د الأدن��ى ل�ل�أج��ور‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ظ��ل تغري �أع�ب��اء احل�ي��اة اليومية على العمال‬ ‫ومتطلبات حياتهم وحياة �أ�سرهم الكرمية‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب االحت ��اد ال�ع��ام ب��رف��ع احل��د الأدنى‬ ‫للأجور اىل ‪ 300‬دينار �أردين كحد �أدن��ى‪ ،‬ليكون‬ ‫ذل��ك راف �ع��ة م ��ؤث��رة لتح�سني م���س�ت��وى املعي�شة‬ ‫لفئات العمال التي �أثقل كاهلها ارتفاع الأ�سعار‬ ‫وق�ل��ة ال��دخ��ل ال��ذي ي��وف��ر �أب���س��ط ق��واع��د احلياة‬ ‫الالئقة‪.‬‬ ‫وتابع املعايطة قائال‪ :‬بالن�سبة للرقم املطروح‬ ‫كحد �أدنى لالجور والذي من املمكن �أن يكون ‪200‬‬ ‫دينار �شهريا‪ ،‬ف��إن االحت��اد العام لنقابات العمال‬ ‫وانطالقا من م�س�ؤولياته يف توفري �سبل احلياة‬

‫الكرمية والف�ضلى للعمال يتحفظ على هذا الرقم‬ ‫الذي ال يلبي طموحاته وطموحات العمال �أي�ضا‪،‬‬ ‫ن�ظ��را ل�ل�ظ��روف ال�صعبة ال�ت��ي يعي�شها العمال‪،‬‬ ‫وي��رى �أن احلد الأدن��ى للأجور يجب �أن يتنا�سب‬ ‫مع احلد الأدن��ى مل�ستويات املعي�شة ويتالءم �أي�ضا‬ ‫مع االرتفاع املتزايد يف �أ�سعار ال�سلع واخلدمات‪،‬‬ ‫ويعمل على تخفيف املعاناة التي يعي�شها عمالنا‪،‬‬ ‫ويحقق ال�ع��دال��ة االجتماعية لهم وه��و بالتايل‬ ‫�ضرورة اجتماعية واقت�صادية تهدف �إىل حتقيق‬ ‫العدالة واالبتعاد عن خطوط الفقر التي تكون‬ ‫��س�ب�ب��ا يف مم��ار� �س��ات �سلبية ت ��ؤث��ر ع�ل��ى التنمية‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪ :‬يهيب االحت ��اد ب��الأخ��وة ال�شركاء‬ ‫االجتماعيني �أخ��ذ ه��ذه احلقائق بعني االعتبار‪،‬‬ ‫واقتناعهم ب ��أن زي ��ادة الأج ��ور وح��دوده��ا الدنيا‬ ‫��س�ت��ؤدي ب�لا �شك �إىل زي��ادة الإن�ت��اج�ي��ة يف العمل‬ ‫وحت���س�ين العملية الإن�ت��اج�ي��ة م��ن ناحيتي الكم‬ ‫وال �ن��وع‪ .‬ي�شار اىل �أن اللجنة الثالثية �سبق ان‬ ‫ع�ق��دت ع��دة اجتماعات �سابقة خ�لال ه��ذا العام‪،‬‬ ‫واط�ل�ع��ت ع�ل��ى ت�ق��اري��ر فنية �أع��دت�ه��ا جل��ان فنية‬ ‫متخ�ص�صة حول ظروف املعي�شة وتكاليفها‪.‬‬

‫السفارة املصرية تحتفل بالذكرى الثامنة‬ ‫والثالثني النتصارات حرب أكتوبر‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫احتفلت ال�سفارة امل�صرية‬ ‫يف ع� �م ��ان ب ��ال ��ذك ��رى الثامنة‬ ‫وال �ث�ل�اث�ي�ن الن �ت �� �ص��ارات حرب‬ ‫اكتوبر عام ‪.1973‬‬ ‫و�أكد ال�سفري امل�صري عمرو‬ ‫�أبو العطا يف االحتفال الذي �أقيم‬ ‫باملقر اجلديد ل�سفارة م�صر يف‬ ‫ع�م��ان �أن ه��ذه ال��ذك��رى حتمل‬ ‫دالالت �أع �م��ق ه ��ذا ال �ع ��ام‪ ،‬لأن‬ ‫ه��ذا �أول احتفال بن�صر اكتوبر‬ ‫بعد ث��ورة اخلام�س والع�شرين‬ ‫من يناير يف م�صر‪ ،‬والتي �أكدت‬ ‫تالحم ال�شعب امل�صري مع قواته‬ ‫امل�سلحة من �أج��ل بناء م�ستقبل‬ ‫ج��دي��د مل �� �ص��ر‪ ،‬مت��ام��ا ك �م��ا كان‬ ‫تالحم ال�شعب واجلي�ش ملواجهة‬ ‫ال �غ��رور الع�سكري اال�سرائيلي‬ ‫يف ع��ام ‪ ،1973‬وحت��ري��ر االر�ض‬

‫من احتفال ال�سفارة امل�صرية‬

‫امل�صرية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال���س�ف�ير امل���ص��ري �أن‬ ‫ن���ص��ر �أك �ت��وب��ر ك ��ان ن���ص��را لكل‬ ‫العرب‪ ،‬و�أن ثورة م�صر احلالية‬ ‫ه��ي ل�صالح ك��ل ال�ع��رب وتعزيز‬ ‫ل � � ��دور م �� �ص��ر وم�س�ؤوليتها‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وك � � ��ان م �ل �ح��ق ال � ��دف � ��اع يف‬

‫ال� ��� �س� �ف ��ارة امل� ��� �ص ��ري ��ة العقيد‬ ‫ال ��رك ��ن حم �م��د �� �س ��امل متويل‬ ‫ق ��د وج� ��ه ال ��دع ��وة ل �ع��دد كبري‬ ‫م ��ن ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات الع�سكرية‬ ‫والدبلوما�سية والثقافية الذين‬ ‫ت��واف��دوا على ال�سفارة امل�صرية‬ ‫مل���ش��ارك��ة م���ص��ر يف احتفاالتها‬ ‫بن�صر �أكتوبر‪.‬‬

‫هيئة املديرين لشركة السنابل الذهبية تعقد اجتماعها‬ ‫السنوي الثامن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من االجتماع‬

‫بدعوة من الهيئة الإدارية ل�شركة ال�سنابل الذهبية‬ ‫للتعليم واال�ستثمار املالكة مل��دار���س احل�صاد الرتبوي‪،‬‬ ‫عقدت الهيئة العامة لل�شركة اجتماعها ال�سنوي العادي‬ ‫بح�ضور جمموعة كبرية من امل�ساهمني‪.‬‬ ‫ابتد�أ االجتماع بكلمة رئي�س هيئة املديرين وت�ضمن‬ ‫االجتماع �إق��رار التقريرين امل��ايل والإداري لعام ‪-2010‬‬ ‫‪ 2011‬والإجابة عن اال�ستف�سارات والت�سا�ؤالت ال�شرعية‬ ‫وامل��ال �ي��ة وتو�ضيحها م��ن ق�ب��ل �أع �� �ض��اء هيئة املديرين‬ ‫واملدير العام وم�شت�شاري ال�شركة‪.‬‬ ‫كما مت الإقرار بتوزيع �أرباح بن�سبة ‪ %30‬موزعة ‪%20‬‬ ‫�أ�سهم لزيادة ر�أ���س امل��ال و‪ %10‬نقداً وزي��ادة بع�ض البنود‬ ‫اىل غايات ال�شركة‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200028709( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة ال��دروع وحم�سن وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )76669‬بتاريخ ‪ 2005/7/10‬قد تقدمت بطلب لت�صفية‬ ‫ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2011/9/22‬وقد مت تعيني‬ ‫ال�سيد‪/‬ال�سيدة اياد ابراهيم عمر حم�سن م�صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪�/‬ضاحية الر�شيد ‪ /‬تلفون ‪0795012024‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من‬ ‫‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا‬ ‫من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3490 ( / 1-1‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 11657 ( / 1-5‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خالد جمال عي�سى عزام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان‪ /‬عمان‪� /‬شارع الديوان عمارة رقم ‪ 19‬قرب‬ ‫�شقق ال�ضيافة خلف البنك العربي الإ�سالمي‬ ‫الدويل ‪ -‬رقم الهاتف‪0796633339 :‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/18‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد �صالح �شحاده رباح‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬جبل التاج طلوع التاج من طريق وادي‬ ‫ال��رمم ��ش��ارع الكواكب ق��رب بقالة �أب��و خمي�س‬ ‫عمارة ‪ 39‬منزل ابو طارق‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/19‬ال�ساعة ‪ 8.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬ثريا‬ ‫علي احمد غريب‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمـــة �صلح �سحاب‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمـــة بداية عمان‬

‫زياد �سامي عي�سى الطل‬

‫نايف علي احمد غريب‬

‫�إعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫حفــل افتتـــاح نـــادي النقابــــة‬ ‫�إىل الزمالء �أع�ضاء الهيئة لنقابة ال�صحفيني الكرام‬ ‫يقيم جمل�س نقابة ال�صحفيني حفل ا�ستقبال مبنا�سبة افتتاح كفترييا نادي‬ ‫النقابة يف ال�ساعة احلادية ع�شرة من �صباح يوم ال�سبت املوافق ‪.2011/10/8‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة يت�شرف النقيب و�أع�ضاء جمل�س النقابة بدعوة الزميالت‬ ‫والزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة للنقابة حل�ضور احلفل‪.‬‬ ‫طارق املومني‬ ‫نقيب ال�صحفيني‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫التنفيذ حمكمـــة تنفيذ عمـــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-4856( /11-5 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ع‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ح�سام �صبح �سعود اجلماعني‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬طلوع امل�صدار مقابل حمطة زهران‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪3800 :‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫جمال عبدالرحيم منر خاطر املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 12447 ( / 1-5‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لبنى علي بركات االبراهيم‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ل�ؤي �ساكب م�صلح النجار‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2644 ( / 1-1‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نزار �شاكر تركي ال�صرايره‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممود علي ابراهيم اجليزاوي‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال���ش�م�ي���س��اين ق ��رب جم�م��ع النقابات‬ ‫املهنية �شارع رفيق العظم عمارة ‪� 1‬شركة قمري‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011/10/10‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ن�سرين عبداهلل ابراهيم امللكاوي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليه�� يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ع�م��ان ‪� /‬ضاحية الر�شيد منطقة احل��اووز‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن م��رك��ز �أم ��ن ��ض��اح�ي��ة الر�شيد‬ ‫عمارة ‪142‬ط‪2‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/9‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫زكريا غو�شه و�أوالده املفو�ض بالتوقيع زكريا‬ ‫احمد زكريا غو�شة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمـــة بداية عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة تنفيذ �شرق عمان‬

‫احمد عو�ض اهلل حممد ا�شهيل‬

‫اخال�ص ابراهيم عبداهلل �صالح‬

‫وزارة الصحة‬

‫اعالن طرح عطاء رقم ص ‪2011/123/‬‬ ‫صادر عن وزارة الصحة‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن طرح عطاء رقم �ص‪ 2011/123/‬بخ�صو�ص معاجلة ت�شققات جدران و�أ�سوار يف مركز �صحي مر�صع الأوىل‪ /‬جر�ش‪.‬‬ ‫فعلى من يود اال�شرتاك من املتعهدين امل�صنفني ‪//‬فئة �أوىل �أو ثانية �أو ثالثة �أو رابعة �أو خام�سة �إن�شاء �أبنية‪� //‬أو فئة �أوىل �أو ثانية �أو خام�سة‬ ‫�صيانة �أبنية ‪� //‬أو فئة �أوىل �أو ثانية �أو ثالثة كهروميكانيك ‪� //‬أو فئة �أوىل �أو ثانية �أو خام�سة �صيانة كهروميكانيك ‪� //‬أو فئة �أوىل �أو ثانية �أو‬ ‫ثالثة �أو خام�سة ميكانيك‪� //‬أو فئة �أوىل �أو ثانية �أو ثالثة �أو خام�سة كهرباء �أو ذوي االخت�صا�ص مراجعة ق�سم العطاءات يف مديرية الأبنية وال�صيانة‬ ‫(الطابق الثامن) يف مبنى وزارة ال�صحة م�صطحب ًا معه �شهادة الت�صنيف الأ�صلية (�سارية املفعول) ال�ستالم ن�سخة من املوا�صفات مقابل (‪ )10‬ع�شرة‬ ‫دنانري غري م�سرتدة وكل من ال يرفق بعر�ضه �شيك ًا م�صدق ًا �أو كفالة مالية ومبغلف منف�صل بقيمة (‪ )125‬مئة وخم�سة وع�شرون دينار �أو مل يفقط الأ�سعار‬ ‫الإفرادية واملبلغ الإجمايل يرف�ض عر�ضه‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪� -1‬أجور الن�شر على من ير�سو عليه العطاء مهما تكرر الن�شر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يبد�أ بيع ن�سخ العطاء من ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا ولغاية ال�ساعة الواحدة والن�صف ظهر ًا‪.‬‬ ‫‪� -3‬آخر موعد لل�شراء يوم اخلمي�س املوافق ‪.2011/10/13‬‬ ‫‪� -4‬آخر موعد لإيداع العرو�ض ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر ًا يوم اخلمي�س املوافق ‪.2011/10/20‬‬ ‫‪ -5‬تودع العرو�ض على ن�سخة واحدة (الأ�صل فقط) يف �صندوق العطاءات يف مبنى وزارة ال�صحة الطابق الثالث الديوان العام‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق للوزارة الغاء العطاء بدون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫الأمني العام‬ ‫رئي�س جلنة العطاءات املحلية‬ ‫الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2847 ( / 1-3‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬رودينا اكرم جنيب عبابنه‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�سهى احمد ح�سن حمدان خملوف‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011-631 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2011/10/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬احمد �سليمان �سامل‬ ‫‪ -2‬علي ح�سن فيا�ض زهران‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ /‬قرب املركز الأمني‬ ‫حمل �صدوره‪� :‬سحاب‬ ‫رقم االعالم‪/‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2011/9/25 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 270 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عبداهلل �صالح نهار ابو زيد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011-628 :‬ب‬ ‫التاريخ‪2011/10/4 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫خليل احمد خليل �شحادة‬

‫وعنوانه‪ :‬م�ؤ�س�سة املدار للتخلي�ص �شارع امللك ح�سني‬ ‫ً‬ ‫وحاليا جمهول‬ ‫عمارة الت�أمني الطابق اخلام�س ‪-‬‬ ‫مكان االقامة‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم االعالم‪/226 :‬ط‪2011/‬‬ ‫املتفرع عن الدعوى رقم ‪2010/2982‬‬ ‫تاريخه‪2011/3/7 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬اثنا ع�شر الفا وثمامناية‬ ‫وواحد وت�سعون دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شادي �شحادة عزات عبدالعال وكيله املحامي حممد‬ ‫الن�صر املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/ 125 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2011/9/26 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مكتب هاكوز لت�أجري‬ ‫ال�سيارات ال�سياحية‬

‫وعنوانه‪ :‬كلية حطني �شارع م�أدبا‬ ‫لقد تقرر يف ال��دع��وى رق��م اع�لاه‪ ،‬اخطاركم بدفع‬ ‫املبلغ املطلوب منكم والبالغ اربعة وع�شرون الف دينار‬ ‫وخم�سمائة دينار والر�سوم خالل �سبعة ايام تبليغكم‬ ‫هذا االخطار‪ ،‬و�إال �سي�صار اىل بيع اموالكم املحجوزة‬ ‫يف هذه الدعوى وفق احكام القانون ومنها املركبة رقم‬ ‫‪70/15132‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف اليا�سمني‬ ‫م � �� � �س� ��اح� ��ة ‪ 553‬م �ت ��ر على‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن م��وق��ع مم �ي��ز �سكن‬ ‫ج م�ك�ت��ب اجل ��وه ��رة العقاري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫الك�سار على ��ش��ارع�ين �أمامي‬ ‫‪16‬م وخ� �ل� �ف ��ي ‪16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع ك�ب�ير ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع �أر� ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م ج �ب��ل ع� �م ��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض � �س �ك��ن ج ‪527‬م‪2‬‬

‫ال��زه��ور �ضاحية احل ��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي ��ع ار� � � � ��ض ا� �س �ت �ث �م ��اري ��ة‬ ‫احلالبات قرب املنطقة احلرة‬ ‫ع �ل��ى ث�ل��اث � � �ش ��وارع امل�ساحة‬ ‫‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة ا�ستثمارية‬ ‫ن� ��اج � �ح� ��ة ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫م��ن �أرا� �ض ��ي امل �ف��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية من‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال ��زرق ��اء ‪ /‬مزرعة‬ ‫احلالبات امل�ساحة ‪ 20‬دومن‬ ‫م �ن �ه��ا ‪ 3‬دومن� � � ��ات ون�صف‬

‫جت � ��اري م �ع��ار���ض والباقي‬ ‫� �س �ك��ن ج ت� �ق ��ع ع� �ل ��ى ث�ل�اث‬ ‫�� � �ش � ��وارع م� �ق ��اب ��ل املنطقة‬ ‫احل � � � ��رة ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ت�صلح لال�ستثماري‬ ‫ال�سياحي ‪ /‬عجلون ‪ /‬قريبة من‬ ‫قلعة الرب�ض‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ب امل�ساحة‬ ‫دومن و‪97‬م‪1097( 2‬م‪/ )2‬‬ ‫ن��اع��ور ‪ /‬رب ��وة ع�م��ان ‪ /‬وادي‬ ‫الكربى‪ /‬قرب �شارع ال�سالم‪/‬‬ ‫منطقة ف�ل��ل ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض �سكن ب امل�ساحة‬ ‫‪800‬م‪ 2‬م�ق��ام عليها ب�ن��اء عظم‬ ‫ح� ��وايل ‪250‬م‪ 2‬واج �ه��ة حجر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011-4820 :‬ص‬ ‫التاريخ‪2011/10/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان و�سط البلد ‪� -‬شارع ال�شاب�سوع ‪� -‬سوق‬ ‫ال�صاغة ‪ -‬جموهرات نبيل �سكجها‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم االعالم‪2010/16958 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/12/28 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ابراهيم عبداهلل عبدالر�سول احل��روب املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ماركا ال�شمالية ‪ -‬حي الونانات ‪-‬‬ ‫خلف حمطة فل�سطني ‪ -‬طريق عني غزال‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 743 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ا�سامة م�صطفى مو�سى ح�سني املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمـــة �صلح �سحاب‬

‫امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن ال �� �س �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬ ‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن ال �ب �ن �ي��ات‬ ‫اليا�سمني قطعة ارا�ض م�ساحة‬ ‫‪500‬م�تر تنظيم �سكن ج جميع‬ ‫اخلدمات مربعة ال�شكل �شوارع‬ ‫معبدة ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪--------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف �أم زوتينة م�ساحة ‪706‬‬ ‫مرت على ‪� 3‬شوارع موقع مميزة مكتب‬ ‫اجل ��وه ��رة ال �ع �ق��اري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪---------------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع م � ��زرع � ��ة من ��وذج �ي ��ة‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 12‬دومن ‪ /‬كامل‬ ‫اخل��دم��ات ‪ /‬ي��وج��د ا�ضافات‬ ‫مم�ي��زة ‪ /‬ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬امل � ��وق � ��ع اب ��و‬ ‫ن���ص�ير ‪ /‬ق��رب � �ش��ارع االردن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م��زرع��ة تبعد ع��ن ع�م��ان ‪95‬كم‬ ‫ذات �إطاللة على فل�سطني ‪12‬‬ ‫دومن م�شجرة مثمرة مع منزل‬ ‫ري�ف��ي ‪155‬م ‪ +‬برك�س ‪ +‬غرفة‬ ‫ح��ار���س ‪ +‬ب �ئ��ري��ن م ��اء وا�صل‬ ‫جميع اخلدمات ميكن املبادلة‬ ‫‪0797262255‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011-630 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2011/10/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬احمد �سليمان �سامل‬ ‫‪ -2‬علي ح�سن فيا�ض زهران‬

‫اعالن �أول للبيع باملزاد العلني‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بداية عمان يف الدعوى التنفيذية‬ ‫رقم (‪� )2009/3190‬ص‬ ‫التاريخ‪2011/9/13 :‬‬

‫تقرر يف الدعوى التنفيذية رقم (‪ )2009/3190‬تنفيذ‬ ‫حمكمة ب��داي��ة ع�م��ان ط��رح ك��ام��ل قطعة الأر� ��ض رقم‬ ‫(‪ )1465‬حو�ض رقم (‪ )33‬املدينة لوحة رقم (‪ )100‬حي‬ ‫رقم (‪ )12‬جبل النظيف من �أرا�ضي عمان منطقة ر�أ�س‬ ‫العني للبيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫و�صف القطعة‪ :‬القطعة م�ستطيلة ال�شكل �شبه مثلثة‬ ‫م�ساحتها (‪8‬م‪ )2‬منظمة جتاري طويل �ضمن �سكن (د)‬ ‫احلد الأدين للإفراز (‪200‬م‪ )2‬تقع على �شارع تنظيمي‬ ‫�أ�سفلت وجميع اخلدمات متوفرة وهي حماطة بالأبنية‬ ‫من جميع اجلهات خالية من الأبنية‪.‬‬ ‫مت تقدير قيمة امل�تر املربع الواحد من ه��ذه القطعة‬ ‫مببلغ (‪ 185‬د) مائة وخم�سة وثمانني دينارا مع مراعاة‬ ‫�شكل القطعة وتنظيمها فتكون القيمة الإجمالية لها‬ ‫(‪ 1480‬د) هي الف واربعمائة وثمانني دينار‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باملزايدة مراجعة دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بداية عمان خالل مدة ثالثني يوما اعتبار من اليوم‬ ‫التايل لتاريخ ن�شر هذا االعالن علما ب�أن ر�سوم الداللة‬ ‫والطوابع تقع على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011-11722( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬علي عيد علي الرقاد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫امين عبدال�ستار حممود التهامي‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪/‬املقابلني ��ش��ارع ال�صناعة رقم‬ ‫الهاتف‪0795906123 :‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1233/2011 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫تاريخه‪2011/9/19 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬نايف‬ ‫ر�ضوان را�شد م�سلم املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ /‬قرب املركز الأمني‬ ‫حمل �صدوره‪� :‬سحاب‬ ‫رقم االعالم‪/‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2011/9/27 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 270 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عبداهلل �صالح نهار ابو زيد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫العمر ‪� 37 :‬سنة‬ ‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬ح��ي ن ��زال رق��م الهاتف‪:‬‬ ‫‪0779779151‬‬ ‫التهمة ‪ :‬اهانة ال�شعور الديني ‪� -‬شتم الذات‬ ‫الإلهية (‪ - )276+278‬الذم والقدح والتحقري‬ ‫(‪)188-199‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011/10/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي يو�سف حممود العو�ض العماري‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعي عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 5828( / 3-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امين �سليم خليف ال�شوره‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 12027( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬علي عيد علي الرقاد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 11328 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امني خليفات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ف�ؤاد حممود عبدالفتاح احلنيني‬

‫عاطف عبداهلل احمد‬ ‫(م�صري اجلن�سية)‬

‫عمان ‪/‬جبل النظيف �شارع احلارث بن‬ ‫ال�ن�ع�م��ان � �ش��ارع ال�ك��رك�ي��ة م�ق��اب��ل بقالة‬ ‫الأمل عمارة ‪16‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/10/12‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬يو�سف حممد �سامل ابو مو�سى‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫ار� � � � ��ض ل� �ل� �ب� �ي ��ع يف ال ��راب � �ي ��ة‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 770‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب‬ ‫م�ق��اب��ل ال���ض�م��ان االجتماعي‬ ‫م �ك �ت��ب اجل � ��وه � ��رة ال �ع �ق ��اري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫متفرقــــــــــــــات‬ ‫متفرقــــات‬

‫�سالمه علي حممد الدربا�شي‬

‫عمان ‪ /‬الها�شمي ال�شمايل ‪ -‬ا�سكان الزغاتيت‬ ‫ ��ش��ارع اح�م��د اجل�ن��دي ‪ -‬ع�م��ارة رق��م ‪- 14‬‬‫بجانب بقالة النبايل ‪ -‬بعد عارف للتموين‬ ‫ منزل املدعي‬‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011/10/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬فرح‬ ‫�سلمان خليل احلجازين‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫فادي حممود ف�ضل كنعان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-2284( /11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه‬ ‫مدعي باحلق ال�شخ�صي ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 12447( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هيثم علي احمد خوالده‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬جبل عمان �شارع الأمري حممد‬ ‫مكتب املحامي حممد الزعبي‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/19‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬خالد يو�سف عبداملح�سن من�صور‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011/1604(/11-2 :‬‬ ‫�سجل عام ك‬ ‫التاريخ‪2011/10/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة (مركبة)‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بدايـــة جنـــوب عمـــان‬

‫‪7‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬القوي�سمة دخلة املعادي قرب‬ ‫مدر�سة املعادي بجانب بقالة ابو العينني منزل‬ ‫ابو احلنيني‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬خالد احمد عودة طرخان‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫هديل حممد بهجت نعيم منكو‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬موظفة يف بنك لبنان واملهجر‬ ‫فرع وادي �صقرة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/10/12‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬زياد حممود عبدالرحمن الفالوجي‬ ‫ وكيله املحامي احمد العرميطي‬‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــــــقق‬

‫ح��ي ن ��زال ال � ��ذراع ��ش�ق��ة طابق‬ ‫اول م���س��اح��ة ‪ 145‬م�تر ‪ 3‬نوم‬ ‫ح� �م ��ام�ي�ن �� �ص ��ال ��ة و�� �ص ��ال ��ون‬ ‫مطبخ راكب جرانيت الأملنيوم‬ ‫برندة ويتوفر لدينا ب�ضاحية‬ ‫اليا�سمني �شقق دفعة و�أق�ساط‬ ‫ع��ن طريق امل��ال��ك ب��دون بنوك‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫�شقة للبيع يف الر�شيد م�ساحة‬ ‫‪ 256‬م�ت�ر خ �ل��ف ��س�ك��ن اميمة‬ ‫ت�شطيبات مم�ي��زة ج��اك��وزي ‪+‬‬ ‫� �س�يرام �ي��ك ا� �س �ب��اين الطابق‬ ‫االول موقع مميزة ‪ 4‬نوم مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪�6‬شقق �سكنية جبل‬

‫ع �م ��ان �� �ش ��ارع الأم �ي ��ر حممد‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال منزل م�ستقل‬ ‫م �ك��ون م ��ن ط��اب �ق�ين م�ساحة‬ ‫الأر� � � � � ��ض ‪ 570‬م �ت��ر ال� �ب� �ن ��اء‬ ‫ط��اب��ق ‪ 100‬م�ت�ر وروف عظم‬ ‫‪ 50‬م�تر مي�ك��ن ب�ن��اء ‪ 3‬طوابق‬ ‫واج �ه ��ة ح �ج��ر م �ق��اب��ل خمابز‬ ‫برجو�س ب�سعر معقول م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫مطلوب ارا��ض��ي �سكنية �ضمن‬ ‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م � ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬ ‫‪ /‬ال � � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ي�ن �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق �أخرى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪---------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫مطلوب موظف �أو موظفة‬ ‫بن�سبة �أو بامل�شاركة (بدون‬ ‫رات� � ��ب) ول� ��و ب� � ��دوام جزئي‬ ‫مل �ك �ت��ب ع � �ق� ��اري وخ� ��دم� ��ات‬ ‫جتارية يف عمان الغربية ذو‬ ‫خ�ب�رة وم ��ن ��س�ك��ان املنطقة‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد �شقق‬ ‫منازل منازل بحي نزال الذراع‬ ‫الأخ �� �ض��ر ال�ي��ا��س�م�ين البنيات‬ ‫امل �ق��اب �ل�ي�ن ال� ��زه� ��ور واملناطق‬ ‫امل�ح�ي�ط��ة ال ي �ه��م امل �� �س��اح��ة �أو‬ ‫ال �ع �م��ر م ��ن امل ��ال ��ك مبا�شرة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫دان باملر‪ ،‬رئي�س ق�سم الت�سويق والفعاليات لآ�سيا واملحيط الهادئ يف �شركة رولز روي�س‬ ‫لل�سيارت الفارهة‪ ،‬يك�شف النقاب عن قاعدة عجالت �شبح رولز روي�س املو�سعة‪ ،‬خالل معاينة‬ ‫و�سائل االعالم لل�سيارة يف مومباي يف الهند �أم�س الأربعاء‪�(.‬أ ف ب)‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫ت�شمل ت�سجيل مواليد ‪ 47‬و‪48‬‬

‫الذهب محليًا‬

‫‪ 6‬ماليني دينار خسائر شركات الحج بعد إلغاء ‪ 2450‬تصريحا‬

‫وقفة احتجاجية لوكالء احلج �أمام رئا�سة الوزراء اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب وعبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫قالت جمعية وك�لاء ال�سياحة وال�سفر �إن وزارة االوقاف‬ ‫�ألغت ت�صاريح ‪ 2450‬حاجا‪ ،‬مت احل�صول عليها من الوزراة‪ ،‬ومت‬ ‫حجز ال�سكن لهم بح�سب املوا�صفات التي طلبتها ال��وزارة من‬ ‫قبل بعثة احلج الأردنية‪.‬‬ ‫و�أك��دت جلنة احلج والعمرة يف م�ؤمتر �صحفي عقد �أم�س‬ ‫يف مقر اجلمعية �أن خ�سائر �شركات احل��ج والعمرة من الغاء‬ ‫الت�صاريح بلغت ‪ 6‬ماليني دينار‪ ،‬بعد الغاء حجز تذاكر ال�سفر‬ ‫وحجوزات الفنادق التي حجزت للحجاج‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت ال�سبيل ب� ��أن ك�ت��اب��ا ر��س�م�ي��ا ار��س�ل�ت��ه وزارة احلج‬ ‫ال�سعودية تعتذر فيه �إىل وزارة االوق��اف عن ا�ستيعاب العدد‬ ‫الزائد عن ح�صة الأردن يف احلج لهذا العام‪.‬‬ ‫وبني وكالء احلج ان الوزارة تتجه اىل الغاء ت�سجيل مواليد‬ ‫العام ‪ 1947‬و‪ ،1948‬و�إعادة كل ما دفعوه من اموال �إىل الوزارة‪،‬‬ ‫مع قرب موعد انطالق اول قافلة يف ‪ 18‬من ال�شهر احلايل‪ ،‬و�أن‬ ‫الوزارة �ست�سمح فقط للحجاج من مواليد عام ‪.1946‬‬ ‫و�أكد رئي�س اللجنة اياد الديك ان الأوقاف �ألزمت �شركات‬ ‫احلج با�ستئجار م�ساكن يف مدينة مكة املكرمة واملدنية �أكرث من‬ ‫ح�صة حجاج اململكة التي تبلغ ‪� 7‬آالف حاج‪ ،‬حيث كانت ال�سلطات‬ ‫ال�سعودية ت�سمح ب��زي��ادة ح�صة احل�ج��اج ‪� 3‬آالف لي�صل العدد‬ ‫�إىل ‪ 10‬ت�أ�شرية‪ ،‬وتفاج�أت �شركات احلج والعمرة بقرار الوزراة‬ ‫تقدمي معامالت احلجاج ح�سب مواليد العام بعد الغاء ‪2450‬‬ ‫ت�صريحا‪.‬‬ ‫وبينت جمموعة من �شركات احلج والعمرة ان قرار وزراة‬ ‫االوق ��اف ترتب عليه خ�سائر كبرية على �شركات احل��ج بعد‬ ‫ت�أكيد حجزها للم�ساكن وتذاكر ال�سفر‪.‬‬

‫وقالت اجلمعية �إنها قامت مبخاطبة الوزراة عدة مرات‪،‬‬ ‫حيث �أك��دت ال��وزارة ان��ه ال يوجد اي��ة م�شاكل و�أن الت�أ�شريات‬ ‫قادمة من ال�سلطات ال�سعودية‪ ،‬ولكن ال��وزارة قامت بابالغ‬ ‫املكاتب �أول �أم�س الثالثاء بقرار الغاء ت�صريح ‪ 2450‬حاجا‬ ‫لعدم وجود ت�أ�شريات‪.‬‬ ‫و�أعلنت �شركات احلج والعمرة �أم�س قراراها باالعت�صام‬ ‫�أمام مبنى رئا�سة الوزراء اليوم اخلمي�س يف العا�شرة �صباحا‪،‬‬ ‫للمطالبة بايجاد ح��ل مل�شكلة احل�ج��اج واحل���ص��ول على عدد‬ ‫ومنا�شدة امللك عبد اهلل الثاين والتدخل مع ال�سعودية ال�صدار‬ ‫ت�أ�شريات حج‪.‬‬ ‫وتطالب �شركات احل��ج وال�ع�م��رة بالغاء ن�ظ��ام (الكوتا)‬ ‫املمنوحة لبعثات امل�ؤ�س�سات احلكومية و�إداري الوزارة وغريهم‬ ‫من موظفي ال��دول��ة‪ ،‬حيث ي�صل ع��دد ت�أ�شرياتهم �إىل ‪1867‬‬ ‫ت�أ�شرية حج وتتوزع على موظفي الديوان امللكي والواعظني‬ ‫يف وزارة االوقاف‪.‬‬ ‫وطالب ا�صحاب �شركات احلج بتحميل م�سو�ؤولية قرارها‬ ‫واخل�سائر التي حلقت بهم �إىل رئي�س بعثة احلج‪ ،‬الأمني العام‬ ‫ل�ل��وزارة نتيجة حتميل ال�شركات للخ�سائر التي حلقت بهم‬ ‫جراء عدم وجود ت�أ�شريات للحجاج الذي ي�صل عددهم ‪2450‬‬ ‫حاجا‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ال��ت ��ش��رك��ات ح��ج وع �م��رة �إن وزارة االوق ��اف‬ ‫تقدمت بطلب �إىل اململكة العربية ال�سعودية بهدف با�ستيعاب‬ ‫احل �ج��اج االردن� �ي�ي�ن مل��و� �س��م احل ��ج احل� ��ايل ول �ك��ن ال�سلطات‬ ‫ال�سعودية مل ت�ستجب‪.‬‬ ‫وح��اول��ت ال�سبيل االت�صال مع وزارة االوق��اف وال�ش�ؤون‬ ‫وق� ��ال ع���ض��و جل �ن��ة احل ��ج يف ج�م�ي�ع��ة وك�ل��اء ال�سياحة الغاء ‪ 50‬يف املئة من حجوزاتها‪ ،‬كما مت الغاء حجز ‪ 500‬تذكرة‬ ‫بهجت ح�م��دان �إن ‪ 36‬ائتالفا م��ن �شركات احل��ج الفئة (جـ) �سفر يبلغ �سعر التذكرة الواحدة ‪ 450‬دينار ومت الغاء حجز ‪ 60‬واملقد�سات اال�سالمية اال ان الوزير ال يجيب‪ ،‬كما ان مدير‬ ‫احلج يف وزارة االوقاف عبد االله الدحيات ال يجيب‪.‬‬ ‫و‪ 10‬ائتالفات من الفئة (ب) و‪� 46‬شركة من احلج املميز مت با�صا م�ؤجرا‪.‬‬

‫«الجمارك» تحبط تهريب‬ ‫نصف مليون حبة كبتاجون‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أحبطت كوادر اجلمارك الأردنية ام�س االربعاء يف مركز جمرك‬ ‫العمري تهريب ‪� 511‬أل��ف حبة خم��در من ن��وع (كبتاجون) وبوزن‬ ‫�إجمايل ‪1‬ر‪ 85‬كيلوغرام‪.‬‬ ‫وق��ال بيان �صادر عن مديرية اجل�م��ارك �إن ك��وادره��ا العاملة‬ ‫يف مديرية مكافحة التهريب بالتن�سيق مع مركز جمرك العمري‬ ‫احبطت تهريب خم ��درات م��ن ن��وع (ك�ب�ت��اج��ون) ع�ثر عليها �أثناء‬ ‫التفتي�ش الدقيق ل�شاحنة حمملة بقطع غيار ل�سيارات من نوعية‬ ‫(درم �سيارة) م�صدرة �إىل دولة عربية جماورة‪ ،‬ووجدت امل�ضبوطات‬ ‫خمب�أة بطريقة فنية متقنة �ضمن احلمولة‪.‬‬ ‫وقال البيان �إنه مت تنظيم �ضبط ت�سليم �أ�صويل بالكمية و�سلمت‬ ‫للجهات املعنية ذات االخ�ت���ص��ا���ص م��ع �أ��ص�ح��اب ال�ع�لاق��ة التخاذ‬ ‫الإجراءات الالزمة بحقهم‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير ع��ام اجلمارك الأردن�ي��ة ل��واء جمارك غالب قا�سم‬ ‫ال���ص��راي��رة ح�سب ال�ب�ي��ان ان ه��ذه اجل �ه��ود ال�ك�ب�يرة ت ��أت��ي يف ظل‬ ‫حر�ص اجل�م��ارك الأردن�ي��ة على حماية الوطن و�أم�ن��ه االقت�صادي‬ ‫واالجتماعي ومكافحة التهريب ب�شتى �أ�شكاله و�أنواعه‪.‬‬

‫االقتصاد الربيطاني‬ ‫شبه جامد‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫مت تخفي�ض ن�سبة النمو الربيطانية يف الف�صل الثاين ام�س‬ ‫االرب �ع��اء‪ ،‬لتبلغ ‪ 0.1+‬يف امل�ئ��ة فح�سب يف م��ؤ��ش��ر على �شبه جمود‬ ‫االقت�صاد يف البالد الذي ي�شهد �سل�سلة من النتائج ال�سيئة يف خ�ضم‬ ‫ازمة منطقة اليورو‪ .‬و�سجل اجمايل الناجت الداخلي منوا مل يتجاوز‬ ‫‪ 0.1‬يف املئة يف الف�صل الثاين مقارنة باالول مقابل تقدير �سابق بلغ‬ ‫‪ 0.2+‬يف املئة‪ ،‬على ما اعلنت ارقام ر�سمية فاج�أت االقت�صاديني‪.‬‬ ‫ومت تخفي�ض نتائج النمو يف الف�صل االول كذلك لتبلغ ‪ 0.4+‬يف‬ ‫املئة مقابل ‪ 0.5+‬يف املئة �سابقا‪.‬‬ ‫وب ��ال ��رغ ��م م ��ن ان ه� ��ذه االرق � � ��ام اجل ��دي ��دة ن�ت�ي�ج��ة لتغيري‬ ‫اال�سرتاتيجيات‪ ،‬ف�إنها تقدم حججا جديدة ملنتقدي حكومة ديفيد‬ ‫كامريون الذي يرف�ض قطعا دعوات املعار�ضة اىل تخفيف �سيا�سة‬ ‫التق�شف التي ينتهجها‪.‬‬

‫روسيا ستتأثر إىل حد كبري‬ ‫بالركود يف الغرب‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��ذرت وزي��رة التنمية االقت�صادية الرو�سية الفريا نابيولينا‬ ‫ام�س االربعاء ان اقت�صاد بالدها قد يت�أثر "اىل حد كبري" بركود او‬ ‫ازمة جديدة يف الدول املتطورة‪.‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة انرتفاك�س ع��ن نابيولينا قولها‪" :‬ان انطلقت‬ ‫موجة جديدة يف االزم��ة العاملية او ح�صل اي ركود ثابت يف الدول‬ ‫امل�ت�ط��ورة‪ ،‬وه��و االك�ث�ر ترجيحا يف نظرنا‪� ،‬سي�ؤثر علينا اىل حد‬ ‫كبري"‪.‬‬ ‫وقال يف كلمة امام جمل�س النواب الرو�سي (الدوما) ان "ازمة‬ ‫‪ 2009-2008‬وكذلك اال�ضطرابات ��حلالية يف اال�سواق املالية الدولية‬ ‫اثبتت ان رو�سيا معر�ضة ملخاطر جدية"‪.‬‬ ‫وت ��أث��رت رو��س�ي��ا بالفعل ك�ث�يرا ب��االزم��ة االق�ت���ص��ادي��ة واملالية‬ ‫العاملية عامي ‪ 2009-2008‬وال �سيما ب�سبب تراجع ا�سعار املحروقات‬ ‫العاملية التي متثل ‪ 60‬يف املئة من عائدات الت�صدير الرو�سية‪.‬‬ ‫وتقل�ص اجمايل ناجتها الداخلي حواىل ‪ 8‬يف املئة عام ‪ 2009‬بعد‬ ‫ان �شهد طوال �سنوات ارتفاعا كبريا‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الوزيرة الرو�سية اىل ان الدول املتطورة‪ ،‬وال �سيما دول‬ ‫منطقة اليورو الغارقة منذ ا�شهر يف ازمة ديون خانقة �ست�ضطر اىل‬ ‫اجراء اقتطاعات هائلة يف امليزانيات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬هذا يعني بالن�سبة اىل االقت�صاد الرو�سي تقلي�ص‬ ‫ال�صادرات من املواد االولية اىل اال�سواق االوروبية"‪.‬‬

‫ديوان املحاسبة‪ :‬أساليب تدقيق رقابية حديثة‬ ‫ملواكبة اإلصالحات االقتصادية يف اململكة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س ديوان املحا�سبة م�صطفى الرباري �إن التطورات‬ ‫والإ�صالحات املالية واالقت�صادية املت�سارعة التي ت�شهدها اململكة‬ ‫وم��ا ج��رى م��ن تطوير وحت��دي��ث م�ستمر عليها‪� ،‬أوج �ب��ت على‬ ‫ديوان املحا�سبة اتباع �أ�ساليب تدقيق ومنهجيات رقابية مهنية‬ ‫وحديثة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�ب�راري خ�لال افتتاحه ام�س االرب�ع��اء يف ديوان‬ ‫املحا�سبة ور��ش��ة عمل ح��ول تدقيق ال��دي��ن ال�ع��ام بالتعاون مع‬ ‫مبادرة تعزيز احلوكمة والإدارة (�سيجما) وهي مبادرة م�شرتكة‬ ‫من منظمة التعاون والتنمية االقت�صادية واالحت��اد والأوروبي‬ ‫بوا�سطة وزارة التخطيط وال�ت�ع��اون ال ��دويل‪ ،‬ان ه��ذه املبادرة‬ ‫�ست�ساهم ب�شكل كبري يف تعزيز بناء القدرات امل�ؤ�س�سية للديوان‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ه ��ذه ال �ق ��درات �ستمكن ال ��دي ��وان م��ن الو�صول‬ ‫�إىل ك��ادر م�ؤهل ي�ستطيع تنفيذ كل املهام املطلوبة منه بكفاءة‬

‫وفاعلية واقت�صاد يف موا�ضيع رقابية هامة ومتخ�ص�صة تتطلب‬ ‫خ�ب�رة ن��وع�ي��ة وم�ت�م�ي��زة ل�ل�ق�ي��ام ب�ه��ا وف�ق��ا للمعايري الرقابية‬ ‫الدولية و�أف�ضل املمار�سات الرقابية بهذا املو�ضوع مثل تدقيق‬ ‫الدين العام والرقابة عليه‪.‬‬ ‫وقال الرباري �إن املادة رقم ‪ 23‬من قانون الدين العام و�إدارته‬ ‫ل�سنة ‪ 2001‬تن�ص على "على الرغم من �أي ن�ص خمالف ال يجوز‬ ‫ان يزيد الر�صيد القائم للدين العام يف �أي وقت من الأوقات على‬ ‫‪ 60‬يف املئة من الناجت املحلي الإجمايل بالأ�سعار اجلارية لل�سنة‬ ‫الأخرية التي تتوفر عنها البيانات"‪ .‬و�أ�ضاف الرباري ان ن�سبة‬ ‫الدين احلالية تقل عن هذه الن�سبة‪ ،‬و�إذا زادت على ‪ 60‬يف املئة‬ ‫ف�إن ذلك �سوف يكون له خطورة كبرية على البيئة اال�ستثمارية‬ ‫املحلية‪ ،‬وعلى م�ستوى اجلدارة االئتمانية للمملكة عامليا وعلى‬ ‫ا�ستدامة اال�ستقرار املايل واالقت�صادي؛ ما ي�ؤكد �ضرورة اتخاذ‬ ‫�إج��راءات وتدابري فعالة للحيلولة دون تفاقم ح��دة املديونية‪،‬‬ ‫الأمر الذي يتطلب من اجلميع حتمل م�س�ؤولياتهم حتى يتمكن‬

‫اقت�صادنا الوطني من جت��اوز مثل ه��ذه املخاطر الناجمة عن‬ ‫امل�ستجدات والتداعيات االقت�صادية وال�سيا�سية على امل�ستويني‬ ‫الإقليمي والدويل على حد �سواء‪ ،‬مو�ضحا �أن الدين العام ي�شمل‬ ‫االق�تران بعدة �أدوات منها �سندات التنمية و�سندات امل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة و�سندات اخلزينة و�أذونات اخلزينة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ب��راري �إن ��ه ب�سبب زي� ��ادة ت�ق�ل��ب �أ� �س �ع��ار ال�صرف‬ ‫للعمالت الأجنبية يف الأ�سواق العاملية وظهور �إج��راءات و�أدوات‬ ‫معقدة للدين وعدم االت�ساق يف تقييم �أدوات الدين‪ ،‬فقد ظهرت‬ ‫هنالك حتديات كبريه �أمام الأجهزة العليا للرقابة للتدقيق على‬ ‫الدين العام ب�شفافية وفاعلية‪ ،‬وهذه العوامل املعقدة �أثرت على‬ ‫خدمة الدين وا�ستدعت �إث��ارة م�س�ألة املعايري املالئمة لتقييم‬ ‫عمليات الدين وثبات الدين‪ ،‬مع الأخذ بعني االعتبار العالقات‬ ‫املتداخلة بني الدين وال�سيا�سة النقدية واملالية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫وا�ستهدفت الور�شة ‪ 20‬موظفا من مدققي ديوان املحا�سبة‬ ‫ذوي العالقة‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ع���ي���ار ‪36.83 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪32.25 21‬‬ ‫عيار ‪27.63 18‬‬ ‫عيار ‪21.48 14‬‬

‫‪36.66‬‬ ‫‪32.09‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪21.38‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪102.460‬‬ ‫‪ 1613.700‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 29.540‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.933 :‬‬

‫االسترليني‪1.088 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.18 8:‬‬

‫دينار كويتي‪2.541 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.19 2‬‬

‫جنيه مصري‪0.117 :‬‬

‫األراضي‬ ‫واملساحة‬ ‫تباشر العمل‬ ‫ببطاقات‬ ‫االئتمان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ب ��ا�� �ش ��رت دائ � � ��رة الأرا� � �ض� ��ي‬ ‫وامل���س��اح��ة �أم ����س االرب �ع��اء العمل‬ ‫بخدمة جديدة لتح�صيل الر�سوم‬ ‫من املواطنني من خالل بطاقات‬ ‫االئتمان (ما�سرت كارد)‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه اخل��دم��ة ح�سب‬ ‫ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي ل� �ل ��دائ ��رة بهدف‬ ‫ال� �ت� �خ� �ف� �ي ��ف ع � �ل� ��ى امل� ��واط � �ن �ي�ن‬ ‫وال �� �س��رع��ة يف اجن� ��از املعامالت‪،‬‬ ‫وان�سجاما مع االتفاقية املربمة‬ ‫بني وزارة املالية وال�شركات التي‬ ‫ت�ق��وم بتلك اخل��دم��ات واملعتمدة‬ ‫لقب�ض الإيرادات العامة‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال م� ��دي� ��ر ع� � ��ام دائ� � ��رة‬ ‫الأرا�ضي وامل�ساحة املهند�س ن�ضال‬ ‫ال�سقرات ان هذه اخلدمة متوفرة‬ ‫حاليا يف ‪ 19‬مديرية على م�ستوى‬ ‫امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن الدائرة‬ ‫ت�سعى من خالل هذه اخلدمة اىل‬ ‫التخفيف على عمالئها وال�سرعة‬ ‫يف اجناز معامالتهم‪.‬‬

‫استئناف إمدادات الغاز املصري إىل األردن خالل أسبوعني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الطاقة والرثورة املعدنية االردين خالد‬ ‫طوقان �أم�س االربعاء �إن امدادات الغاز امل�صري اىل‬ ‫اململكة املتوفقة منذ حواىل ع�شرة ايام �ست�ست�أنف خالل‬ ‫ا�سبوعني‪.‬‬ ‫وقال طوقان‪" :‬اجلانب‪ ‬امل�صري‪ ‬ابلغنا �أن‪ ‬اعادة‪ ‬امد‬ ‫اد‪ ‬اململكة‪ ‬بالغاز‪ ‬الطبيعي‪ ‬قد‪ ‬ت�ستغرق‪ ‬ا�سبوعني"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف‪ ‬ان‪" ‬اجلانب‪ ‬امل�صري‪ ‬قال‪� ‬إن‪ ‬فرق‪ ‬العمل‪ ‬ال من قبل جمهولني‪.‬‬ ‫وبح�سب ط��وق��ان "كان يتم ا�ستالم ال�غ��از امل�صري‬ ‫فنية‪ ‬بد�أت‪ ‬العمل‪ ‬يف‪ ‬الك�شف‪ ‬على‪ ‬موقع‪ ‬االعتداء‪ ‬على‪ ‬خ‬ ‫ط‪ ‬الغاز‪ ‬يف‪ ‬العري�ش‪ ‬و�إجراء‪ ‬التقييم‪ ‬الفني‪ ،‬و�إن‪ ‬فرتة‪ ‬ال مبعدل مئة مليون قدم مكعب باليوم"‪ ،‬م�شريا اىل انه‬ ‫ا�صالح‪ ‬وا�ستئناف‪ ‬توريد‪ ‬الغاز‪ ‬لالردن‪ ‬قد‪ ‬ت�ستغرق‪ ‬حوال "مت ت�أمني كامل‪ ‬احتياجات‪ ‬حمطات‪ ‬الكهرباء‪ ‬من‪ ‬امل�شتق‬ ‫ات‪ ‬النفطية‪ ‬البديلة‪ ‬للغاز‪ ،‬ال�سوالر‪ ‬وزيت‪ ‬الوقود‪ ،‬ما‪� ‬ضم‬ ‫ى‪ ‬ا�سبوعني"‪.‬‬ ‫وكانت امدادات الغاز امل�صري اىل اململكة توقفت يف ن‪ ‬اال�ستمرار‪ ‬بتوليد‪ ‬التيار‪ ‬الكهربائي‪ ‬دون‪� ‬أي‪ ‬انقطاع"‪.‬‬ ‫ويغطي الغاز امل�صري ثمانني يف املئة من احتياجات‬ ‫‪ 27‬ايلول املا�ضي بعد تعر�ض انبوب الغاز و�إحدى حمطات‬ ‫الت�صدير الغاز امل�صري اىل "�إ�سرائيل" واالردن لهجوم االردن يف انتاج الكهرباء �أي ‪ 6.8‬مليون مرت مكعب يوميا‬

‫من الغاز امل�ستورد‪.‬‬ ‫وهذا �ساد�س هجوم منذ �شباط املا�ضي يتعر�ض له‬ ‫هذا االنبوب ال��ذي ينقل الغاز امل�صري اىل "ا�سرائيل"‬ ‫واالردن وعلقت �صادراته ب�سبب وقوع ا�ضرار باالنبوب‪.‬‬ ‫كما مت احباط عدد من حماوالت االعتداء‪.‬‬ ‫وت �� �ص��در م���ص��ر ‪ 43‬يف امل �ئ��ة م ��ن ال �غ ��از الطبيعي‬ ‫امل�ستهلك يف "�إ�سرائيل" ح�ي��ث ت�ن�ت��ج ‪ 40‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫الكهرباء بوا�سطة الغاز امل�صري‪.‬‬

‫نشاط قوي يف سوق الصرافة املحلية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��د رئي�س جمعية ال���ص��راف�ين ع�لاء الدين‬ ‫دي��ران�ي��ة �أن �سوق ال�صرافة املحلية ت�شهد حاليا‬ ‫حركة ت ��داوالت قوية مدفوعا بانتعا�ش احلركة‬ ‫التجارية‪ .‬وقال ديرانية �أم�س االربعاء "ان �سوق‬ ‫ال���ص��راف��ة املحلية تعي�ش ح��ال�ي��ا يف �أوج ن�شاطها‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬مع وج��ود طلب ع��ال وملحوظ على‬ ‫ال��دي �ن��ار االردين ج ��راء ت��ذب��ذب ا��س�ع��ار العمالت‬ ‫االج�ن�ب�ي��ة ورغ �ب��ة امل��واط�ن�ين االح�ت�ف��اظ بالعملة‬ ‫املحلية"‪ .‬و�أرج��ع ديرانية ق��وة ن�شاط ال�سوق اىل‬ ‫وج ��ود ح��رك��ة ت���ص��دي��ر ق��وي��ة اىل خ ��ارج اململكة‪،‬‬ ‫بخا�صة اىل دول اخلليج العربي‪ ،‬يقابلها ن�شاط‬ ‫جتاري داخلي كبري لتوجه غالبية التجار ل�شراء‬ ‫ب�ضائع من ال�سوق املحلية‪.‬‬ ‫وتوقع ديرانية ان ي�شهد الن�صف الثاين من‬ ‫ال�شهر احل��ايل ن�شاطا كبريا حل��واالت االردنيني‬ ‫العاملني ب��اخل��ارج م��ع ق��رب حلول عيد اال�ضحى‬ ‫امل � �ب ��ارك‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل وج� ��ود ط �ل��ب ع �ل��ى اللرية‬ ‫ال�سورية جلهة احلواالت‪.‬‬ ‫وح�سب ديرانية فقطاع ال�صرافة املحلي من‬ ‫القطاعات املهمة للتجارة كونه ي�ساهم يف توفري‬ ‫ال�ع�م�لات الأج�ن�ب�ي��ة للمواطنني دون ال �ع��ودة �إىل‬ ‫البنوك وجذب احلواالت وزيادة ر�صيد اململكة من‬ ‫العمالت الأجنبية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ��ش��رك��ات ال���ص��راف��ة ت�ع��د ذراعا‬ ‫�أ��س��ا��س�ي��ة للن�شاط امل���ص��ريف امل�ح�ل��ي‪ ،‬وت���س��اه��م يف‬ ‫تعزيز م�سرية االقت�صاد الوطني وتلبية حاجات‬ ‫ال�سوق من العمالت الأجنبية على اختالفها ورفد‬

‫وت���ش�ير ب �ي��ان��ات ل�ل�م��رك��زي �إىل زي� ��ادة حجم‬ ‫اخلزينة ب�إيرادات �أخرى‪.‬‬ ‫ووف��ق �أرق��ام للبنك امل��رك��زي بلغ ع��دد �شركات التعامل بالعمالت الأجنبية ل�شركات ال�صرافة‬ ‫ال�صرافة العاملة يف ال�سوق املحلية حتي منت�صف ليبلغ ‪ 3.6‬مليار دي�ن��ار حتى منت�صف ع��ام ‪2010‬‬ ‫العام املا�ضي ‪� 141‬شركة يتبعها ‪ 80‬فرعا بر�أ�س مال مقارنه مع ‪ 1.7‬مليار دينار يف ‪.2003‬‬ ‫وب�ين ديرانية �أن اجلمعية التي ت�أ�س�ست عام‬ ‫‪ 48‬مليون دينار‪.‬‬

‫‪ 1998‬ت��ؤدي دورا فاعال يف معاجلة الق�ضايا التي‬ ‫تهم منت�سبيها وت�ساهم يف ت�سوية �أي ق�ضية حت�صل‬ ‫بني املواطنني وال�شركات دون الذهاب �إىل الق�ضاء‪،‬‬ ‫وتقوم ب�إبالغ �أع�ضائها بكل البالغات اليومية التي‬ ‫ت�صدر عن البنك املركزي‪.‬‬


‫مــــال و�أعمــــال‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫منح كلية طالل أبوغزالة كأفضل كلية لإلدارة يف آسيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م�ن��ح امل ��ؤمت��ر ال�ع��امل��ي للتعليم جل��وائ��ز �آ�سيا‬ ‫‪ 2011‬جائزة و�شهادة �أف�ضل كلية ل�ل�إدارة يف قارة‬ ‫�آ�سيا �إىل كلية طالل �أبوغزالة للدرا�سات العليا يف‬ ‫�إدارة الأعمال‪ ،‬وقد ت�سلم الدكتور ه�شام غرايبة‪،‬‬ ‫عميد الكلية اجلائزة وال�شهادة من الدكتور اوليفر‬ ‫وارن‪ ،‬رئي�س امل�ؤمتر العاملي للتعليم‪ ،‬بح�ضور كبار‬ ‫القادة و�صفوة امل�ؤ�س�سات التعليمية يف العديد من‬ ‫دول العامل‪ .‬ويتم منح هذه اجلائزة عادة للكليات‬ ‫امل�ب��دع��ة وال �ت��ي ت�خ�ط��ت م��راح��ل ن��وع�ي��ة عديدة‪،‬‬ ‫والتي من املتوقع �أن حتدث تغيرياً يف جمتمعاتها‪،‬‬ ‫ويدير جوائز امل�ؤمتر العاملي جلنة حتكيم تت�ألف‬ ‫من خرباء وخمت�صني يف قطاع التعليم العايل‪.‬‬ ‫وقال الدكتور اوليفر وارن ب�أن ا�ستحقاق كلية‬ ‫طالل �أبوغزالة جلائزة و�شهادة االحت��اد الدويل‬ ‫للتعليم ج��اء ب�ع��د درا� �س��ة وم��راج�ع��ة م�ستفي�ضة‬ ‫ومعمقة لربامج الكلية وامل�ساقات التي متنحها‪،‬‬ ‫و�شروط القبول للطلبة وكذلك للأداء الأكادميي‬ ‫امل �ت �ق��دم‪ ،‬وال �ت��زام �ه��ا مب�ع��اي�ير ال�ت�ع�ل�ي��م الدولية‬ ‫وح�صولها على ��ش�ه��ادة االع�ت�م��اد ال ��دويل لإدارة‬ ‫الأعمال “‪.”FIBAA‬‬ ‫وت �ق��دم ال��دك �ت��ور وارن بالتهنئة م��ن رئي�س‬ ‫و�أع�ضاء املجل�س اال�ست�شاري الأعلى وعمادة و�إدارة‬ ‫الكلية وهيئة التدري�س‪ ،‬معرباً عن الأمل �أن ن�شهد‬ ‫مناذج �أخرى متقدمة يف جمال التعليم العايل يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وم��ن ج�ه�ت��ه ت��وج��ه الأ� �س �ت��اذ ال��دك �ت��ور ه�شام‬

‫اإلمارات تستضيف الدورة‬ ‫العشرين من املؤتمر الدولي‬ ‫للعالقات العامة‬

‫املركزي الفرنسي‪ :‬تدخل باريس لحماية بنك‬ ‫ديكسيا ال يهدد تصنيفها املالي‬ ‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد حاكم البنك املركزي الفرن�سي كري�ستيان‬ ‫نواييه ام�س االرب�ع��اء �أن تدخل فرن�سا ل�صالح‬ ‫م�صرف ديك�سيا الفرن�سي البلجيكي الذي وقع‬ ‫�ضحية ازم��ة منطقة اليورو ال يهدد الت�صنيف‬ ‫املايل "ايه ايه ايه" للبالد‪ ،‬وهو االف�ضل الذي‬ ‫مينح لدولة‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال اذاعة "اروبا‪ "1‬قال نواييه‬ ‫�إن القول بان ال�ضمانات التي قدمتها فرن�سا اىل‬ ‫جانب بلجيكا اىل بنك ديك�سيا التي ب��د�أت الية‬ ‫لتفكيكه ق��د ت ��ؤدي اىل ف�ق��دان ب�لاده ت�صنيفها‬ ‫"مبالغ به وغري دقيق"‪.‬‬

‫و��ص��رح وزي��ر االقت�صاد الفرن�سي فرن�سوا‬ ‫ب� ��اروان م��ن ج�ه�ت��ه الذاع� ��ة ار ت��ي ال ان تدخل‬ ‫ال��دول��ة الفرن�سية ل�صالح ديك�سيا‪" :‬لن يثقل‬ ‫دي � ��ون ال ��دول ��ة ب �ح �� �س��ب (امل ��ؤ� �س �� �س��ة االورب� �ي ��ة‬ ‫ل�ل�اح �� �ص��اءات) ي��ورو� �س �ت��ات؛ لأن ال�ضمانات‬ ‫املمنوحة اىل امل�ؤ�س�سات املالية لي�ست مدرجة يف‬ ‫الدين العام"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د م��ن ج �ه��ة اخ� ��رى ان ت ��ويل �صندوق‬ ‫ال ��ودائ ��ع (ال� � ��ذراع امل��ال �ي��ة ل �ل��دول��ة الفرن�سية)‬ ‫وم�ؤ�س�سة بنك بو�ستال العامة ج��زء من اعمال‬ ‫االقرا�ض اىل الفروع املحلية الفرن�سية لديك�سيا‬ ‫"هو ال�سبيل االكرث جدية"‪.‬‬ ‫وتابع باروان‪" :‬االمر املفروغ منه ان ديك�سيا‬

‫ال ميكن ان يبقى على حاله" م�شريا اىل ان و�ضع‬ ‫امل�صرف "ا�ستثنائي"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان ديك�سيا "يعاين يف �آن من تراكم‬ ‫�سوء االدارة املفرط والنموذج االقت�صادي الذي‬ ‫ا�ستند اىل احلاجة اىل ال�سيولة لتمويل م�شاريعه‬ ‫و�إدارته قبل ‪."2007‬‬ ‫و�أعلن رئي�س الوزراء البلجيكي ايف لوتريم‬ ‫م���س��اء ال�ث�لاث��اء ان حكومته اق ��رت ان���ش��اء بنك‬ ‫لتخلي�ص ال ��دي ��ون ال �ف��ا� �س��دة ل�ف���ص��ل "ا�صول‬ ‫املا�ضي" التي تثقل ن�شاطات ديك�سيا‪.‬‬ ‫و�ستمنح فرن�سا وبلجيكا "عند احلاجة"‬ ‫�ضماناتهما اىل اال�صول ذات اال�شكالية املجمعة‬ ‫يف الهيئة اجلديدة‪.‬‬

‫أزمة الديون يف منطقة اليورو تهدد أوروبا وربما‬ ‫العالم برمته بركود جديد‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعرب املحلل االقت�صادي املعروف مارتن وولف‬ ‫عن اعتقاده ب�أن الأزمة االقت�صادية الطاحنة التي‬ ‫تع�صف باالحتاد الأوروبي‪ ،‬قد تدفع بقادة االحتاد‬ ‫�إىل اللجوء �إىل خيار طباعة مزيد م��ن الأوراق‬ ‫ال �ن �ق��دي��ة‪ ،‬ردا ع�ل��ى �إح �ج��ام الأ�� �س ��واق ع��ن �شراء‬ ‫ال�سندات احلكومية للدول امل�أزومة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف وولف وهو كبري اخلرباء االقت�صاديني‬ ‫يف �صحيفة فاينان�شال تاميز الربيطانية ال�شهرية‬ ‫�أن الأو�ضاع الراهنة تدفع باجتاه تبني هذا اخليار‬ ‫رغم املحاذير املرتبطة به‪� ،‬إذ ينظر �إليه بو�صفه‬ ‫"خيارا نوويا" اقت�صاديا‪ ،‬مو�ضحا �أن البديل‬ ‫لذلك �سيكون ما �سماه "عقدا مفقودا" من النمو‬ ‫االق�ت���ص��ادي‪ ،‬يف �إ� �ش��ارة �إىل توقف من��و االقت�صاد‬ ‫الياباين يف عقد الت�سعينيات ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وق��ال وول��ف ‪-‬ال ��ذي يعد �أح��د �أك�ث�ر املعلقني‬ ‫االقت�صاديني ت�أثريا يف العامل‪� -‬إن الأفق يحت�شد‬ ‫ب�ن��ذر رك��ود اق�ت���ص��ادي ج��دي��د يف بريطانيا ودول‬ ‫�أوروب� �ي ��ة �أخ� ��رى ب�ع��د �أق ��ل م��ن �أرب� ��ع ��س�ن��وات من‬ ‫"الركود العظيم" الذي هز العامل عام ‪.2008‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه �إذا ما وقع هذا الركود‪ ،‬ف�سيكون‬ ‫ك��ارث��ة حم�ق�ق��ة ع �ل��ى م�ل�اي�ي�ن ال �ع��ام �ل�ين الذين‬ ‫�سيفقدون وظائفهم‪ ،‬و�أولئك الباحثني عن فر�ص‬ ‫عمل‪ ،‬والطاحمني يف بناء م�ستقبل م�شرق‪.‬‬ ‫وي�شري الكاتب �إىل �أن اخلطر الأكرب القت�صاد‬ ‫بريطانيا ودول ال�ق��ارة عموما هو ح��دوث هبوط‬ ‫حاد يف �أ�سعار العقارات‪ ،‬وهو ما �سيخلق م�شكالت‬ ‫مالية عميقة للأ�سر وامل���ص��ارف‪ .‬وي�ضيف‪" :‬يف‬ ‫ح��ال غ��رق اقت�صاد ال�ق��ارة يف رك��ود ث��ان‪ ،‬ف�ستكون‬ ‫�أوىل �ضحاياه الثقة اله�شة يف قطاع الأعمال التي‬ ‫ال زالت تقل بن�سبة ‪ 20‬يف املئة عن م�ستوياتها ما‬ ‫قبل الأزمة الراهنة"‪.‬‬ ‫وق� ��ال وول� ��ف �إن وق� ��وع رك� ��ود ث ��ان يف ظرف‬ ‫�أرب��ع �سنوات �سيحدث م�شكالت هيكلية‪ ،‬و�سيكون‬ ‫�أطول و�أكرث كلفة (من حيث الإنتاج ال�ضائع) من‬ ‫"الك�ساد العظيم" الذي �ضرب االقت�صاد العاملي‬ ‫يف ثالثينيات ال�ق��رن امل��ا��ض��ي‪ ،‬و�ستكون ت�أثرياته‬ ‫عميقة مبا يف ذلك بريطانيا التي ال زال �إجمايل‬ ‫ناجتها املحلي �أقل مما كان عليه يف الأزمة بن�سبة‬ ‫‪ 4‬يف املئة‪.‬‬ ‫"ما املطلوب"؟ يت�ساءل الكاتب الذي يجيب‬ ‫بالقول �إن "�أول مهمة تنتظرنا هي التخلي عما‬ ‫ي�سميه ع�ضو اللجنة ال�سيا�سية النقدية الأوروبية‬ ‫�آدم بو�سن‪" ،‬ال�سيا�سة االنهزامية"‪ .‬بو�سن يقول‬ ‫�إن "التاريخ االق�ت���ص��ادي احل��دي��ث يظهر لنا �أن‬ ‫احلكومات عادة تعاجل حاالت التباط�ؤ االقت�صادي‬ ‫بالتخلي �سريعا ع��ن ب��رام��ج احل�ف��ز االقت�صادي‪،‬‬ ‫وه��ي �أه��م �أدوات �إنعا�ش االقت�صاد‪ .‬ولهذا ي�صبح‬ ‫احلفاظ على دميومة الطلب �أمرا بالغ احليوية‪.‬‬ ‫وم��ع بلوغ �إج ��راءات التق�شف االقت�صادية العامة‬

‫ذروت�ه��ا لت�صل �إىل م�ستويات "انتحارية"‪ ،‬ومع‬ ‫ا�ستنفاد خ�ي��ارات ال�سيا�سات النقدية التقليدية‪،‬‬ ‫ت�صبح ط�ب��اع��ة ال�ن�ق��ود (التي�سري ال�ك�م��ي) خيارا‬ ‫حمتوما"‪.‬‬ ‫وي�ق�ترح بو�سن طبع ‪ 50‬مليار ي ��ورو‪ ،‬ث��م ‪75‬‬ ‫مليارا‪ ،‬ومن ثم ‪ 100‬مليار يورو‪.‬‬ ‫ومي�ضي بو�سن ليقرتح خطوتني مبتكريتني‬ ‫لتعزيز العر�ض‪� ،‬إن�شاء م�صرف �سلطة حكومية‬ ‫ل �ت��وف�ير ال �ق��رو���ض ل �ق �ط��اع الأع� �م ��ال ال�صغرية‪،‬‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س��ة �أخ � ��رى ل �ت��وري��ق ال �ق��رو���ض اخلا�صة‬ ‫بامل�شاريع املتو�سطة وال�صغرية‪.‬‬ ‫وم��ن ال�ب��دائ��ل املقرتحة ب�ه��ذا ال���ش��أن‪� ،‬إن�شاء‬ ‫م�ؤ�س�سة �أو وكالة جديدة تتحمل املخاطر املرتتبة‬ ‫ع �ل��ى �إق ��را� ��ض امل �� �ص��ارف ل�ل�م���ش��اري��ع املتو�سطة‬ ‫وال�صغرية‪.‬‬ ‫وعندها �سيبدو ذل��ك الإج��راء خيارا معقوال‬ ‫بو�سع احلكومة �أن تتبناه للت�شجيع على �إقرا�ض‬ ‫قطاع الأعمال ال�صغرية عو�ضا عن جمرد توفري‬ ‫ال�ضمانات للم�صارف فقط‪.‬‬ ‫اخلطر الداهم‪ ،‬باخت�صار‪� ،‬أن تتكرر التجربة‬ ‫اليابانية وجتد �أوروبا نف�سها �أمام "عقد مفقود"‬ ‫من النمو االقت�صادي‪ ،‬علينا التحرك الآن لكي ال‬ ‫يحدث ذلك‪.‬‬ ‫وي �ق ��ول وول� ��ف �إن� ��ه ��ش�خ���ص�ي��ا ي�ف���ص��ل خيار‬ ‫"الأموال املروحية" (وهو تعبري ابتدعه املنظر‬ ‫االقت�صادي املعروف ميلتون فريدمان‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫�إىل ط�ب��اع��ة ال�ن�ق��د و�ضخها يف الأ� �س��واق بكميات‬ ‫كبرية)‪ ،‬بحيث تتاح ه��ذه الأم��وال للجمهور على‬ ‫نطاق وا�سع عرب احلكومة‪ .‬وبهذا توفر البنوك‬ ‫املركزية الأموال للحكومات‪ ،‬وتتحول �إىل م�صارف‬ ‫جتارية توفر القرو�ض للم�ستثمرين‪.‬‬ ‫غري �أن البع�ض ‪-‬ي�ضيف الكاتب الربيطاين‪-‬‬ ‫قد يجادل بالقول �إن اللجوء �إىل البنك املركزي‬ ‫لتمويل احلكومات‪ ،‬من �ش�أنه �أن يت�سبب يف حدوث‬ ‫ت�ضخم يف الأ� �س �ع��ار‪ .‬ل�ك��ن ال�ك��ات��ب ي�ق��ول �إن هذا‬ ‫اال�ستنتاج خاطئ‪ ،‬فال رابط مبا�شرا بني الأموال‬ ‫التي ي�ضخها البنك املركزي والت�ضخم‪ .‬الت�ضخم‬ ‫ال يحدث �إال يف حالة حدوث زيادة مفرطة ومزمنة‬ ‫على الطلب‪ ،‬فما دام البنك املركزي يحتفظ بحق‬ ‫وقف الطباعة (التي�سري الكمي)‪ ،‬فلن يرتتب على‬ ‫تلك ال�سيا�سة �أي خماطر تذكر‪.‬‬ ‫ويختم وول��ف بالقول �إن اخلطر الأك�ب�ر هو‬ ‫�أن ي�ستمر �ضعف الطلب‪ ،‬وهو ما �سيقود حتما �إىل‬ ‫�إ�ضعاف العر�ض وزيادة م�ستويات البطالة والفقر‬ ‫يف البالد ومفاقمة الدين العام‪ ،‬قائال �إن "اخلطر‬ ‫ال��داه��م‪ ،‬باخت�صار‪� ،‬أن تتكرر التجربة اليابانية‬ ‫وجتد �أوروبا نف�سها �أمام "عقد مفقود" من النمو‬ ‫االق�ت���ص��ادي‪ ،‬علينا التحرك الآن لكي ال يحدث‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫وفيما يبدو �أن النظام املايل العاملي على �شفا‬ ‫�أزم��ة مالية جديدة نتيجة للأو�ضاع االقت�صادية‬

‫كيا تطرح كيا ريو ‪ 2012‬الجديدة‬ ‫كليا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبلت ال�شركة الوطنية العربية لل�سيارات كيا الأردن‪ ،‬يف‬ ‫معار�ضها يف �شارع مكة‪� ،‬سيارة كيا ريو ‪ 2012‬اجلديدة كلياً واحلائزة‬ ‫على جائزة �أف�ضل الأف�ضل من جمل�س الت�صميم الأمل��اين يف فئة‬ ‫الت�صميم اخلارجي‪ ،‬واملطورة عن نظريتها ال�سابقة من حيث ال�شكل‬ ‫اخل��ارج��ي اجل ��ذاب والأداء وامل��وا��ص�ف��ات التقنية ال�ع��ال�ي��ة‪ ،‬لتجدد‬ ‫بذلك �شركة كيا موتورز �سعيها الدائم للإبداع والتميز يف �إنتاجها‬ ‫للت�صاميم اجلديدة التي جتمع التميز والقوة واجل��ودة والراحة‬ ‫املتناهية لراكبيها‪.‬‬ ‫ومت�ث��ل ��س�ي��ارة كيا ري��و ‪ 2012‬اجل��دي��دة نقلة نوعية يف وجهة‬ ‫و�إ�سرتاتيجية مركبات "كيا" على م�ستوى ال�سيارات املناف�سة لها‪،‬‬ ‫نظراً ل�شكلها اخلارجي اجلذاب امللفت للأنظار واملوا�صفات العالية‪.‬‬ ‫وقال �سمري تايه‪ ،‬رئي�س ال�شركة الوطنية العربية لل�سيارات كيا‬ ‫الأردن‪" :‬ي�أتي �إطالق �سيارة كيا ريو ‪ 2012‬اجلديدة كلياً يف اململكة‪،‬‬ ‫ت��زام�ن�اً م��ع تطلعات ال�شركة ال�ه��ادف��ة لتقدمي الأف���ض��ل للزبائن‬ ‫ولنتما�شى مع اجليل اجلديد واملتميز من �سيارات كيا‪ ،‬فالإ�ضافات‬ ‫الفريدة واملرونة العالية التي متنحها كيا ريو ‪ 2012‬توفر ملالكها‬ ‫كامل املوا�صفات ومتطلبات احلياة الع�صرية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كلفة‬ ‫االقتناء املناف�سة جدا والكفالة ذات اخلم�س �سنوات"‪.‬‬

‫غرايبة بال�شكر من االحتاد الدويل للتعليم على‬ ‫هذا ال�شرف والتقدير للكلية‪ ،‬معرباً عن اعتزازه‬ ‫وف�خ��ره باحل�صول على ه��ذه اجل��ائ��زة وال�شهادة‬ ‫الدولية التي �سبقها �شهادة من م�ؤ�س�سة الإعتماد‬ ‫الدويل الدارة الأعمال “‪.”FIBAA‬‬ ‫و�أ�ضاف الدكتور غرايبة �أن اجلائزة وال�شهادة‬ ‫تعزز لدينا ر�ؤيتنا ور�سالتنا وقناعتنا �أن ن�ستمر يف‬ ‫نهج التطوير يف الأداء والربامج‪ ،‬لإعداد خريجني‬ ‫ق��ادة ق��ادري��ن على التخطيط والإدارة وحتقيق‬ ‫�شعار الكلية “*حيث ي�صبح املوهوبون قادة*”‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ب ��أن كلية ط�لال �أب��وغ��زال��ة للدرا�سات‬ ‫العليا يف �إدارة الأع�م��ال تعد �أول كلية من نوعها‬ ‫متثل ��ش��راك��ة ب�ين القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص يف‬ ‫العامل العربي‪� ،‬إذ جتمع هذه ال�شراكة اال�ستثنائية‬ ‫ما بني خربة جمموعة طالل �أبوغزالة يف جمال‬ ‫الأع �م��ال وال �ع��امل الأك��ادمي��ي للجامعة الأملانية‬ ‫الأردن �ي��ة‪ .‬وق��د و��ض��ع نخبة م��ن �أك�ث�ر املتميزين‬ ‫�أك��ادمي �ي��ا خ�ب�رة و��ش�ه��رة ب��رام��ج كلية ط�ل�ال �أبو‬ ‫غزالة‪ ،‬وا�ضعني ن�صب �أعينهم التطور يف االقت�صاد‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫هذا ويعد برنامج املاج�ستري يف �إدارة الأعمال‬ ‫يف الكلية �أول برنامج من نوعه يتم اعتماده من‬ ‫قبل م�ؤ�س�سة االع�ت�م��اد ال ��دويل لإدارة الأعمال‬ ‫“‪ ”FIBAA‬يف العامل العربي التي منحت الكلية‬ ‫اع �ت �م��اداً م ��دة ��س��ت � �س �ن��وات ل�برن��ام��ج ماج�ستري‬ ‫�إدارة الأعمال‪ ،‬بالرتكيز على الت�سويق واملحا�سبة‬ ‫والإدارة وال �ت �م��وي��ل و�إدارة اجل� � ��ودة وامل� � ��وارد‬ ‫الب�شرية‪.‬‬

‫و�أت��ى حديث نواييه ردا على اق��وال رئي�س‬ ‫ال��وزراء ال�سابق اال�شرتاكي لوران فابيو�س عرب‬ ‫االذاع� ��ة نف�سها‪ ،‬ح�ي��ث اع�ت�بر ان م�ل��ف ديك�سيا‬ ‫"مقلق جدا" حمذرا من انه "اذا اثقلنا كاهلنا‬ ‫بهذا املو�ضوع ف�إن ت�صنيفنا لن يتحمل"‪.‬‬ ‫وقال حاكم البنك املركزي‪" :‬اعتقد ان هذه‬ ‫الت�صريحات م�ب��ال��غ ب�ه��ا وغ�ي�ر دق�ي�ق��ة اىل حد‬ ‫كبري؛ فالدولتان نف�سهما ل��ن ت�ؤمنا �ضمانات‬ ‫اكرث مما فعلتا قبل �سنوات"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ان الدولتني البلجيكية والفرن�سية‬ ‫�ستخ�ص�صان لهذه العملية امواال اقل بكثري مما‬ ‫فعل االنكليز ل��روي��ال بنك اوف �سكوتالند او‬ ‫باركليز"‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫دبي‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ست�ضيف دولة الإمارات العربية املتحدة الدورة الع�شرين من‬ ‫امل��ؤمت��ر ال��دويل للعالقات العامة ال��ذي تنظمه اجلمعية الدولية‬ ‫للعالقات العامة‪ ،‬االحت��اد الأك�ثر ت��أث�يراً على امل�ستوى العاملي يف‬ ‫القطاع للخرباء واملخت�صني يف جمال العالقات العامة‪.‬‬ ‫و��س��وف تقام ال��دورة الع�شرين م��ن امل��ؤمت��ر ال��دويل للعالقات‬ ‫العامة‪ ،‬وهو �أكرث الفعاليات �أهمية من حيث تغطيته لكافة الق�ضايا‬ ‫املتعلقة بقطاع العالقات العامة‪ ،‬يف دبي يف الفرتة ما بني ‪� 29‬شباط‬ ‫و‪� 2‬آذار ‪.2012‬‬ ‫وقد مت التقدم بطلب ا�ست�ضافة الإمارات العربية املتحدة لهذا‬ ‫احل��دث رف�ي��ع امل�ستوى مب �ب��ادرة م��ن اجلمعية ال��دول�ي��ة للعالقات‬ ‫العامة– فرع اخلليج‪ ،‬ال��ذي ا�ست�ضاف ال��دورة الثانية من امل�ؤمتر‬ ‫الدويل ال�سنوي للعالقات العامة يف �أبوظبي يومي ‪ 13‬و‪ 14‬ني�سان‪،‬‬ ‫بح�ضور �أكرث من ‪ 200‬خبري واخت�صا�صي يف جمال العالقات العامة‬ ‫والإعالم من كافة �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وكانت اجلل�سة الأخ�يرة من ه��ذا امل�ؤمتر ال��ذي يعقد م��رة كل‬ ‫عامني قد �أقيمت عام ‪ 2010‬يف ليما يف البريو‪ ،‬وقد ح�ضرها ممثلون‬ ‫من ‪ 39‬بلداً‪.‬‬

‫الرتك يكشف عن خطط شركة‬ ‫تطوير العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫خالل فعاليات م�ؤمتر العقبة االقت�صادي الثاين الذي اقيم يف‬ ‫مدينة العقبة اخلمي�س املا�ضي على مدى يومني متتاليني‪ ،‬وحتت‬ ‫عنوان "نحو االبداع واالدارة يف اال�ستثمار ال�سياحي"‪ ،‬وبح�ضور عدد‬ ‫من الوفود من جميع االقطار العربية وجمل�س التعاون اخلليجي‪،‬‬ ‫رعت �شركة تطوير العقبة امل�ؤمتر رعاية ذهبية‪ ،‬حيث قدم الرئي�س‬ ‫التنفيذي ل�شركة تطوير العقبة حممد �سامل الرتك خالل جل�سة‬ ‫حوارية حتمل عنوان "فر�ص اال�ستثمار ال�سياحي يف املثلث الوردي–‬ ‫وادي رم‪ /‬العقبة‪ /‬البرتاء" ايجازا عن �شركة تطوير العقبة‪ ،‬و�ضح‬ ‫خالله دور ال�شركة يف خدمة كافة القطاعات االقت�صادية يف املنطقة‬ ‫مب��ا يكمل فل�سفة حت��وي��ل العقبة �إىل منطقة اقت�صادية خا�صة‪،‬‬ ‫وي�ضمن رف��ع كفاءة الأداء وخلق الفر�ص اال�ستثمارية والرتويج‬ ‫للمنطقة‪.‬‬ ‫وخالل االيجاز ك�شف الرتك عن جملة من اخلطط االقت�صادية‬ ‫املتكاملة التي و�ضعتها ال�شركة لل�سنوات اخلم�س القادمة والتي‬ ‫تهدف اىل حتقيق التكامل املن�شود‪ ،‬ال��ذي من �ش�أنه �أن يعمل على‬ ‫رب��ط كافة عنا�صر التنمية م��ن م�شاريع على ار���ض ال��واق��ع وقيد‬ ‫االن���ش��اء وال�ب�ن�ي��ة التحتية‪ ،‬وااله ��م م��ن ذل��ك اح�ت�ي��اج��ات املواطن‬ ‫وامل�ستثمر‪ ،‬حيث ت�شتمل اخلطة على اقامة ع��دد من امل�شاريع يف‬ ‫قطاعات ا�ستثمارية متنوعة يف جماالت العناية ال�صحية‪ ،‬وال�سياحة‬ ‫العالجية‪ ،‬والتعليم ال�ع��ايل‪ ،‬وم��راك��ز ت�سوق متطورة‪ ،‬وال�ضيافة‬ ‫وال�ترف�ي��ه‪ ،‬والأع �م��ال التجارية املختلفة‪ ،‬م��ا �سيخلق فر�ص عمل‬ ‫متنوعة لأبناء مدينة العقبة يف كافة املجاالت‪.‬‬

‫صندوق النقد الدولي ال يستبعد‬ ‫انكماشا على املستوى العاملي يف‬ ‫‪2012‬‬

‫�أزمة �أوروبا فتيل لأزمة عاملية جديدة‬

‫العاملية امل�تردي��ة‪ ،‬ت�ق��وده �إىل ذل��ك �أزم ��ة الديون‬ ‫ال�سيادية يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وتتخبط املنطقة م�ن��ذ ن�ح��و ع��ام ون���ص��ف يف‬ ‫حم��اول��ة ل �ل �خ��روج م��ن ه ��ذه الأزم � ��ة ول �ك��ن دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬بل بدت الأزم��ة �آخ��ذة يف التفاقم لت�شمل‬ ‫بلدانا جديدة وتهدد اقت�صادات �أخرى‪.‬‬ ‫وانعك�ست ب ��وادر الأزم ��ة ه��ذه ‪-‬ح�سب مقال‬ ‫ن���ش��رت��ه �صحيفة دي�ل��ي ت�ل�غ��راف ال�ل�ن��دن�ي��ة‪ -‬على‬ ‫�ضعف �ضمان ��س�ن��دات ال�ب�ن��وك ع�بر ال �ع��امل‪ ،‬وهو‬ ‫ما ينعك�س بالتايل �سلبا على القرو�ض التجارية‬ ‫واال��س�ت�ث�م��اري��ة‪ ،‬وذل ��ك وف��ق ن �ظ��رة متخ�ص�صني‬ ‫ماليني عامليني‪.‬‬ ‫و�شهدت �أ��س�ع��ار ال�سندات يف الآون ��ة الأخرية‬ ‫�صعودا كبريا‪ ،‬وهو ما يدل على فقد الثقة وخا�صة‬ ‫جت��اه ال�سندات الأوروب �ي��ة‪ ،‬و�شمل ذل��ك ال�سندات‬ ‫البنكية وهو ما ي�شري �إىل ال�شك يف البنوك التي‬ ‫لها دي��ون على اليونان ودي��ون على دول مبنطقة‬ ‫ال �ي ��ورو و�أخ � ��رى م�ت�ع�ثرة ك��ال�برت �غ��ال و�أيرلندا‬ ‫تعاين من تفاقم ديونها ال�سيادية وعجز كبري يف‬ ‫امليزانيات العمومية‪.‬‬ ‫وللتمثيل على مدى تفاقم �أزمة ال�سندات فقد‬ ‫زادت تكلفة �ضمان �سندات بنك ديكي�سيا البلجيكي‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي ‪ 900‬نقطة �أ�سا�س لرتتفع بنحو‬

‫ال�ضعف عن امل�ستوى الذي كانت عليه قبل �شهرين‬ ‫فقط‪ ،‬وهو ما يعني �أن تكلفة �ضمان �سنوي ل�سندات‬ ‫قيمتها ع�شرة ماليني يورو تبلغ ‪� 900‬ألف يورو‪.‬‬ ‫وم��ن م�ؤ�شرات و�صول الأزم��ة الأوروب�ي��ة �إىل‬ ‫ال�ق�ط��اع امل ��ايل ت��وق��ف ب�ن��ك ال���ص�ين امل��رك��زي عن‬ ‫م�ب��ادالت العمالت م��ع بع�ض البنوك الأوروبية‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن عمليات للبنك امل��رك��زي الأوروب� ��ي يف‬ ‫ال�سوق لدعم ال�سندات الأوروبية‪.‬‬ ‫ويرى خبري �سندات مايل يف �سوق املال بلندن‬ ‫�أن ح�ج��م الأم � ��وال امل�ت��دف�ق��ة يف ح��زي��ران املا�ضي‬ ‫ي�شري �إىل بدء دخول النظام املايل العاملي يف �أزمة‬ ‫قرو�ض‪ ،‬وهو �أمر ال يخ�ص الغرب وحده بل ي�شمل‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫ور�أى خبري مايل �آخر �أن الأ�سواق تبدو �شبه‬ ‫م�شلولة منتظرة �أن يبت يف �ش�أن الو�ضع باليونان‬ ‫التي �شارفت على الإفال�س ومدى ا�ستمرار االحتاد‬ ‫الأوروب��ي يف �إنقاذ هذه الدولة‪ ،‬والرتتيبات التي‬ ‫�ستقوم بها املنظومة الأوروبية يف احلالتني‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك وقد �أعلنت اليونان �أنها لن تتمكن‬ ‫من خف�ض عجز املوازنة امل�ستهدف للعام اجلاري‬ ‫وال�ع��ام ال�ق��ادم‪ ،‬وه��و م��ا ق��د يهدد ا�ستمرار حزمة‬ ‫الإنقاذ الأوروبية مل�ساعدة اليونان يف �أزمة الديون‬ ‫وحمايتها من الإفال�س‪.‬‬

‫بروك�سل ‪�( -‬أ ف ب)‬ ‫حذر �صندوق النقد ال��دويل ام�س االربعاء من انه ال ي�ستبعد‬ ‫انكما�شا على امل�ستوى العاملي يف العام ‪ 2012‬نتيجة تراجع حمتمل‬ ‫للن�شاط االقت�صادي‪.‬‬ ‫وق��ال انطونيو بورغي�س مدير �صندوق النقد ال��دويل ملنطقة‬ ‫اوروب��ا يف م�ؤمتر �صحايف يف بروك�سل "ما زلنا نراهن على حتقيق‬ ‫منو يف العام ‪ 2012‬حتى ولو كان متوا�ضعا جدا لكن الن�شاط ميكن‬ ‫ان يرتاجع‪ .‬ومن ثم ال ميكننا ا�ستبعاد خطر ح�صول انكما�ش"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "علينا بالتايل ان نغري �سيا�ساتنا االقت�صادية"‪.‬‬ ‫وكان �صندوق النقد الدويل توقع يف تقريره اخلريفي ال�صادر‬ ‫يف ‪ 20‬ايلول املا�ضي ا�ستمرار حتقيق منو بطيء يف العامل‪.‬‬ ‫وياتي التحذير الذي اطلقه ال�صندوق اليوم يف بروك�سل غداة‬ ‫ت�صريحات م�ث�يرة للقلق لرئي�س ال�ب�ن��ك امل��رك��زي االم�يرك��ي بن‬ ‫برنانكي عن الو�ضع االقت�صادي يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫فقد قال برنانكي ان انتعا�ش االقت�صاد االمريكي "يو�شك على‬ ‫الرتاجع" حاليا‪.‬‬

‫األراضي واملساحة تباشر العمل‬ ‫ببطاقات االئتمان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫با�شرت دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة �أم�س االربعاء العمل بخدمة‬ ‫جديدة لتح�صيل الر�سوم من املواطنني من خالل بطاقات االئتمان‬ ‫(ما�سرت كارد)‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي ه ��ذه اخل��دم��ة ح���س��ب ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي ل �ل��دائ��رة بهدف‬ ‫التخفيف على املواطنني وال�سرعة يف اجن��از املعامالت‪ ،‬وان�سجاما‬ ‫مع االتفاقية املربمة بني وزارة املالية وال�شركات التي تقوم بتلك‬ ‫اخلدمات واملعتمدة لقب�ض الإيرادات العامة‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ع��ام دائ ��رة الأرا� �ض ��ي وامل���س��اح��ة امل�ه�ن��د���س ن�ضال‬ ‫ال�سقرات ان هذه اخلدمة متوفرة حاليا يف ‪ 19‬مديرية على م�ستوى‬ ‫اململكة‪ ،‬م�شريا اىل �أن الدائرة ت�سعى من خالل هذه اخلدمة اىل‬ ‫التخفيف على عمالئها وال�سرعة يف اجناز معامالتهم‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫االحتالل يواصل منع طلبة العلم‬ ‫من دخول املسجد األقصى‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫منعت �شرطة االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬املتمركزة على بوابات وداخل‬ ‫امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬طلبة م�ساطب ال�ع�ل��م‪ ،‬ال�ت��ي ت�شرف عليها م�ؤ�س�سة‬ ‫عمارة الأق�صى داخل الأرا�ضي املحتلة عام ‪ ،1948‬ممن تقل �أعمارهم عن‬ ‫اخلم�سني عامًا من دخول امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ق��ائ�م��ون على م�ؤ�س�سة ع�م��ارة الأق���ص��ى �أن ذل��ك "ي�أتي يف‬ ‫حماولة ملنع �إقامة حلقات العلم يف امل�سجد الأق�صى وخا�صة يف املنطقة‬ ‫القريبة م��ن ب��اب املغاربة ال��ذي ي�سيطر االح�ت�لال على مفاتيحه منذ‬ ‫احتالل �شرقي القد�س‪ ،‬وال��ذي يخ�ص�ص لدخول اجلماعات اليهودية‬ ‫وال�سياح �إىل امل�سجد الأق�صى بالقوة ورغما عن دائرة الأوقاف الإ�سالمية‬ ‫امل�شرفة عليه"‪.‬‬ ‫وكانت �شرطة االح�ت�لال قد اعتقلت �أرب�ع��ة من امل�صلني ي��وم �أم�س‬ ‫خ�ل�ال ت���ص��دي�ه��م وع ��دد م��ن ط�ل�ب��ة ال�ع�ل��م ل�ل�م�ت�ط��رف�ين ال �ي �ه��ود خالل‬ ‫اقتحامهم للأق�صى ب��ال�ت�ك�ب�يرات‪ ،‬وه��و �إج ��راء يتبعه الطلبة ك�إجراء‬ ‫احتجاجي �ضد هذه االقتحامات وكثريا ما تعر�ضوا لعمليات اعتقال من‬ ‫�شرطة االحتالل والتهديد بالإبعاد عن امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى؛ �أف��اد �شهود عيان ب��أن املتطرفني اليهود ا�ست�أنفوا‬ ‫اقتحامهم للم�سجد منذ ال�ساعة ال�سابعة من �صباح ال�ي��وم‪ ،‬وانتظموا‬ ‫عرب جمموعات �صغرية ومتتالية بالتجوال يف باحات ومرافق امل�سجد‬ ‫املبارك‪.‬‬

‫"معاريف"‪ :‬نجاة قوة عسكرية‬ ‫إسرائيلية من موت محقق‬ ‫على حدود غزة‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫ك�شفت م�صادر �صحفية عربية النقاب عن جناة قوة ع�سكرية تابعة‬ ‫جلي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬م�ساء الثالثاء‪ ،‬من "موت حمقق"‪ ،‬بعد �أن‬ ‫مت تفجري عبوة نا�سفة فيها بالقرب من حدود قطاع غزة‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب م��ا ن���ش��رت��ه ��ص�ح�ي�ف��ة (م �ع��اري��ف) ال �ع�بري��ة يف ن�سختها‬ ‫الإلكرتونية؛ ف�إن جمموعة من اجلنود الإ�سرائيليني "جنوا من موت‬ ‫حمقق على احلدود مع قطاع غزة اثر انفجار كبري وقع �أثناء قيام دورية‬ ‫من جي�ش االحتالل بتم�شيط ال�سياج احلدودي �أم�س"‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن قوة ع�سكرية كانت يف مهام الدورية "الروتينية"‬ ‫قرب ال�سياج الفا�صل مع غزة‪ ،‬واجهت انفجا ًرا �ضخ ًما قرب ال�سياج و�سط‬ ‫قطاع غزة مقابل "كيبوت�س نريمي"‪ ،‬ولكنه مل ي�صب �أح��دا من اجلنود‬ ‫ب�أذى وجنوا من موت حمقق‪ ،‬ح�سب قولها‪.‬‬ ‫وفور انفجار العبوة النا�سفة؛ ا�ستدعى اجلي�ش قوات �أخ��رى قامت‬ ‫بتم�شيط املنطقة ومت ال�ع�ث��ور ع�ل��ى �أرب ��ع ع �ب��وات نا�سفة ومت��ت عملية‬ ‫التم�شيط بغطاء من مروحيات "الأبات�شي" وطائرات التج�س�س‪ ،‬حيث‬ ‫مت تفجريها‪.‬‬

‫مستوطن يلقي مادة مشبوهة‬ ‫على طالبني بنابلس‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫�ألقى م�ستوطن متطرف بعد ظهر �أم�س الأربعاء مادة غري معروفة‬ ‫على طفلني فل�سطينيني وق��ت خروجهم م��ن مدر�سة ال�ساوية جنوب‬ ‫نابل�س بال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ش�ه��ود ع �ي��ان �إن امل���س�ت��وط��ن ر� �ش��ق م ��ادة غ�ي�ر م �ع��روف��ة على‬ ‫الطالبني بينما كانا عائدين من املدر�سة‪ ،‬ونقل �أحدهما �إىل م�ست�شفى‬ ‫رفيديا احلكومي لتلقي العالج‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شهود �أن الطالب متت معاجلته ومل يعرف بعد طبيعة‬ ‫املادة التي ت�سببت ب�أمل يف منطقة الرقبة‪.‬‬ ‫وتقع مدر�سة ال�ساوية على ال�شارع العام الوا�صل بني نابل�س ورام اهلل‪،‬‬ ‫وي�سلكه امل�ستوطنون للو�صول �إىل امل�ستوطنات اليهودية‪.‬‬ ‫وت�ت�ع��ر���ض ق ��رى وب �ل��دات ن��اب�ل����س الع� �ت ��داءات م�ت��وا��ص�ل��ة م��ن قبل‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬وي�سكن ن�ح��و ‪� 20‬أل ��ف م�ستوطن ب �ـ‪ 39‬م�ستوطنة وب ��ؤرة‬ ‫ا�ستيطانية مبحيط نابل�س بال�ضفة الغربية‪.‬‬

‫االحتالل يستدعي النائب طوطح‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�س َّلمت قوات من ال�شرطة الإ�سرائيلية �أم�س الأربعاء بالغ ا�ستدعاء‬ ‫للنائب املقد�سي املهدد بالإبعاد املعت�صم يف مقر البعثة الدولية لل�صليب‬ ‫الأحمر حممد طوطح‪ .‬و�أو�ضح معت�صم طوطح �شقيق النائب حممد �أن‬ ‫عنا�صر من ال�شرطة الإ�سرائيلية ا�ستجوبته ملدة �ساعتني‪ ،‬ثم �أخلت �سبيله‬ ‫بعد �أنْ �سلمته البالغ للمقابلة يف اليوم التايل‪.‬‬ ‫و�أبدى ُمعت�صم ا�ستغرابه ال�شديد لهذا اال�ستدعاء الذي ي�أتي بينما‬ ‫يعت�صم �شقيقه النائب يف خيمة اعت�صام النواب لل�شهر اخلام�س ع�شر‬ ‫على التوايل‪ ،‬ويرف�ض طلب ال�شرطة الإ�سرائيلية بت�سليم نف�سه ويرف�ض‬ ‫الإبعاد خارج مدينة القد�س‪ .‬وقال معت�صم طوطح‪�" :‬إن �شرطة االحتالل‬ ‫تنتظر ال�ف��ر��ص��ة املنا�سبة لالنق�ضا�ض ع�ل��ى ��س��اح��ة ال�صليب الأحمر‬ ‫الختطاف النائب طوطح والوزير ال�سابق خالد �أبوعرفة كما فعلت مع‬ ‫ثالثهم النائب �أحمد عطون قبل ‪� 10‬أيام"‪.‬‬

‫االحتالل يف تخبط و�إفال�س �أمام �إرادتنا القوية‬

‫عميد األسرى‪ :‬مستمرون يف اإلضراب حتى نيل‬ ‫مطالبنا أو االستشهاد‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد عميد الأ�سرى الفل�سطينيني و�أقدم �أ�سري‬ ‫يف العامل نائل الربغوثي �أن الأ�سرى م�صممون على‬ ‫حتقيق منجزاتهم التي �صادرها االحتالل و�أنهم‬ ‫م�ستمرون يف الإ��ض��راب حتى نيل ه��ذه املطالب �أو‬ ‫اال�ست�شهاد‪.‬‬ ‫وقال عميد الأ�سرى‪ ،‬يف ر�سالة جلمعية "واعد"‬ ‫للأ�سرى واملحررين �أنه يخو�ض الإ�ضراب مع �أبناء‬ ‫احلركة الوطنية الأ�سرية الذين يخو�ضون معركة‬ ‫الأم�ع��اء اخل��اوي��ة وذل��ك ردا على جرائم االحتالل‬ ‫املتتالية بحقهم‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ع�م�ي��د الأ�� �س ��رى �أن ح��ال��ة التعاطف‬ ‫ال�شعبي والت�أييد وامل ��ؤازرة احلا�صلة على ال�ساحة‬ ‫الفل�سطينية الآن يجب �أن تتطور و�أن تت�صاعد‬ ‫دعما وم ��ؤازرة للحركة الأ��س�يرة‪ ،‬وف�ضحا جلرائم‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن االحتالل يف تخبط و�إفال�س �أمام‬ ‫�إرادة و�صرب الأ�سري الفل�سطيني‪ ،‬مطالبا يف الوقت‬ ‫ذاته و�سائل الإع�لام الفل�سطينية ببذل جهد �أكرب‬ ‫وب�أن تكون �أخبار الأ�سرى على مدار ال�ساعة وعلى‬ ‫ر�أ�س كل خرب‪.‬‬ ‫وب ��د�أ الأ� �س��رى �إ��ض��راب�ه��م امل�ف�ت��وح ع��ن الطعام‬ ‫احتجاجا على املمار�سات الإ�سرائيلية‬ ‫منذ ‪� 9‬أي��ام‬ ‫ً‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أفاد حمامي م�ؤ�س�سة ال�ضمري‬ ‫لرعاية الأ��س�ير وح�ق��وق الإن���س��ان ال��ذي متكن من‬ ‫زي ��ارة �سجن ع�سقالن ال�ث�لاث��اء �أن �إدارة ال�سجن‬ ‫منعته م��ن االل�ت�ق��اء م��ع الأ� �س�ير ع��اه��د اب��و غلمي‬ ‫والأ�� �س�ي�ر ح���س��ن � �س�لام��ة امل �� �ض��رب�ين ع��ن الطعام‬ ‫وممنوعني من الزيارة‪.‬‬ ‫ولفت املحامي �إىل �أن��ه ا�ستطاع زي��ارة الأ�سري‬ ‫ن��ا��ص��ر ال �ن��اج��ي‪ ،‬وال� ��ذي �أف� ��اد �أن ح��را���س ال�سجن‬ ‫اق�ت�ح�م��وا �أم ����س ق�سم ‪ 5‬وغ��رف��ة ‪ 22-21‬يف �سجن‬

‫نائل الربغوثي‬

‫ع�سقالن وا�شتبكوا مع الأ�سرى‪.‬‬ ‫و�أك� ��د الأ� �س�ي�ر ال �ن��اج��ي �أن احل ��را� ��س �أطلقوا‬ ‫الر�صا�ص املطاطي على الأ��س��رى ور�شوهم بالغاز‬ ‫ال�سام‪ ،‬مما �أدى �إىل �إ�صابة عدد منهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن حرا�س ال�سجن اعتدوا على الأ�سري‬ ‫�أك��رم من�صور بال�ضرب‪ ،‬مع العلم �أنه من الأ�سرى‬ ‫امل�ضربني عن الطعام‪.‬‬ ‫ونقال عن م�صادر مطلعة من داخ��ل ال�سجون‬ ‫مت ن���ق��ل جم�م��وع��ة م��ن �أ� �س ��رى اجل�ب�ه��ة ال�شعبية‬ ‫امل�ضربني عن الطعام من �سجن النقب اىل �سجن‬ ‫"�أوهايل كيدار"‪ ،‬وهم‪ :‬الأ�سري ثائر وليد والأ�سري‬ ‫�أن�س ال�شنطي والأ�سري حممود زهران والأ�سري منر‬ ‫جابر والأ�سري عبد النا�صر قزمار والأ�سري �شادي‬

‫جرار‪.‬‬ ‫ويف �سجن رميون‪ ،‬توجه �أول �أم�س �أهل الأ�سري‬ ‫ح�سن فطافطة �إىل زي��ارت��ه‪� ،‬إال �أن�ه��م منعوا من‬ ‫الزيارة بحجة �أنه م�ضرب عن الطعام وممنوع من‬ ‫الزيارة‪.‬‬ ‫ويف ��س�ج��ن ج�ل�ب��وع مت اب�ل�اغ الأ� �س�ي�ر خمل�ص‬ ‫برغال من فل�سطيني ‪ 48‬ب�أنه �سيتم نقله من �سجن‬ ‫جلبوع‪ ،‬كما �سيدخل باقي املعتقلني يف ق�سمي ‪ 2‬و‪4‬‬ ‫من معتقلي القد�س ومعتقلي الداخل يف اال�ضراب‬ ‫املفتوح عن الطعام‪.‬‬ ‫و�أ�صيب الع�شرات من ذوي الأ�سرى واملت�ضامنني‬ ‫�أم�س �إثر قمع جنود االحتالل العت�صام �شاركوا فيه‬ ‫�أمام �سجن عوفر غرب رام اهلل بال�ضفة املحتلة‪.‬‬

‫و�أ�صيب ع�شرات الأهايل وامل�شاركني باالختناق‬ ‫نتيجة �إطالق قوات االحتالل الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫ب�شكل كثيف باجتاههم‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن االع�ت���ص��ام دع��ت �إل �ي��ه الهيئة العليا‬ ‫لأه��ايل الأ� �س��رى ت�ضام ًنا م��ع املعتقلني امل�ضربني‬ ‫عن الطعام‪ ،‬ول��دى انتهاء االعت�صام وب��دء مغادرة‬ ‫امل���ش��ارك�ين‪ ،‬ع�م��دت ق��وات االح�ت�لال ال�ت��ي تواجدت‬ ‫يف املنطقة ب�شكل كثيف �إىل �إطالق ع�شرات القنابل‬ ‫امل�سيلة للدموع باجتاههم‪.‬‬ ‫وان��دل �ع��ت م��واج �ه��ات ب�ين ��ش�ب��ان فل�سطينيني‬ ‫وجنود االحتالل يف املكان‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أك��دت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" �أن ت���ص�ع�ي��د االح� �ت�ل�ال الإ�سرائيلي‬ ‫ملمار�ساته العدوانية والقمعية والال�إن�سانية �ضد‬ ‫ربا‬ ‫الأ�سرى يف �سجونه لن يزيدهم �إ َّال �صمودًا و�ص ً‬ ‫وثبا ًتا و�إ��ص��را ًرا على نيل حقوقهم امل�شروعة‪ ،‬و�إ َّن‬ ‫ج ّ‬ ‫الديه لن يفلتوا من العقاب واملحاكمة‪.‬‬ ‫ووج �ه��ت احل��رك��ة يف ب�ي��ان ل�ه��ا �أم ����س الأربعاء‬ ‫حتية �صمو ٍد وثباتٍ للأ�سرى الأبطال‪ ،‬م�ؤكدة �أننا‬ ‫ال�صرب واملقاومة‪.‬‬ ‫ن�ستلهم منهم درو�س َّ‬ ‫وقالت‪" :‬نعدهم �أننا �سنبقى �أوفياء لهم‪ ،‬و�أ َّن‬ ‫ق�ضيتهم �ستظل على ر�أ� ��س �أول��وي��ات�ن��ا الوطنية‪،‬‬ ‫و�سنعمل ج��اه��دي��ن ع�ل��ى حت��ري��ره��م‪ ،‬ون ��ؤك��د لهم‬ ‫ول�ل�ع��امل �أج �م��ع �أ َّن اجل �ن��دي ال�صهيوين "جلعاد‬ ‫�شاليط" ل ��ن ي �ن �ع��م ب ��احل ��ري ��ة ح �ت��ى ي �ن �ع��م بها‬ ‫�أ�سرانا"‪.‬‬ ‫ودع ��ت احل��رك��ة ال �ق��وى وال�ف���ص��ائ��ل وال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف الوطن وال�شتات �إىل التكاتف �ص ًفا‬ ‫واح � �دًا ل �ل � ّدف��اع ع��ن الأ� �س ��رى‪ ،‬و�إق��ام��ة الفعاليات‬ ‫للت�ضامن معهم ون�صرتهم‪ ،‬كما طالبت امل�ؤ�س�سات‬ ‫وامل�ن�ظ�م��ات احل�ق��وق�ي��ة والإن���س��ان�ي��ة �إىل التح ّرك‬ ‫ال �ع��اج��ل حل�م��اي��ة الأ�� �س ��رى م��ن ب�ط����ش االحتالل‬ ‫وق �م �ع��ه‪ ،‬وال �ع �م��ل ع�ل��ى م�لاح�ق��ة جم��رم��ي احلرب‬ ‫ال�صهاينة يف املحاكم الدولية‪.‬‬

‫حكومة فياض تعمل على قطع الكهرباء عن غزة‬

‫قوات االحتالل تعتقل ‪16‬‬ ‫مواطنا يف الضفة الغربية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حبيب �أبو حمفوظ‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫علمت "ال�سبيل" م��ن م���ص��ادر فل�سطينية‬ ‫مطلعة يف ق�ط��اع غ��زة �أن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫يف رام اهلل �أبلغت احلكومة الفل�سطينية يف غزة‪،‬‬ ‫نيتها وق��ف دع��م ال�ك�ه��رب��اء ع��ن ال�ق�ط��اع‪ ،‬وب�أنها‬ ‫�ستتوقف ع��ن دف��ع ف��وات�ير الكهرباء �إىل اجلانب‬ ‫"الإ�سرائيلي"‪ ،‬الذي يغذي قطاع غزة بالكهرباء‬ ‫بن�سبة ت�صل �إىل ‪ ،%60‬مطالب ًة �شركات التوزيع‬ ‫يف غزة برفع كفاءتها يف جمع ثمن الفواتري حتى‬ ‫تغطي النق�ص‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��در ال��ذي ف�ضل ع��دم الك�شف عن‬ ‫ا�سمه‪�" :‬سلطة رام اهلل تتباكى �أم��ام ال�ع��امل من‬ ‫�أن االح �ت�لال "الإ�سرائيلي" م�ن��ع عنها �أم ��وال‬ ‫ال���ض��رائ��ب‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي متنع حكومة �سالم‬ ‫ف �ي��ا���ض دف� ��ع �أم � � ��وال ال �� �ض��رائ��ب يف ق �ط��اع غزة‬ ‫للحكومة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬امل�س�ؤولون يف رام اهلل �أبلغوا حكومة‬ ‫غزة ب�شكل ر�سمي ب�أنهم �سيبد�أون يف �أيلول املا�ضي‬ ‫بالتدرج بوقف املبالغ التي تدفع �إىل "�إ�سرائيل"‬ ‫من عوائد الكهرباء‪ ،‬حتى �شهر كانون الأول املقبل‪،‬‬ ‫لتتوقف ب�شكلٍ نهائي مع نهاية العام اجلاري"‪.‬‬ ‫وحتدث امل�صدر عن نية احلكومة الفل�سطينية‬ ‫يف غزة "العمل على مطالبة �سكان قطاع غزة بدفع‬ ‫فواتري الكهرباء"‪ ،‬لكنه �أ��ش��ار �إىل �أن ه��ذا الأمر‬ ‫�سيقت�صر على القادرين فقط‪ ،‬ولن يتم حت�صيل‬ ‫�أي مبلغ من العائالت الفقرية‪ ،‬نتيجة احل�صار‬ ‫الذي يتعر�ض له القطاع منذ ‪� 5‬سنوات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در‪" :‬االحتاد الأوروب� ��ي يدفع‬ ‫م �� �س��اع��دات م�ن�ت�ظ�م��ة خم���ص���ص��ة ل�ب�ن��د ال�سوالر‬ ‫ال�صناعي للجانب "الإ�سرائيلي"‪ ،‬وهناك ح�صة‬

‫للقطاع كما �أن هناك ح�صة لل�ضفة الغربية‪� ،‬إال‬ ‫�أن حكومة فيا�ض ال تدفع للجانب "الإ�سرائيلي"‬ ‫الأم��وال املطلوبة من ح�صة القطاع‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫�أن �سلطة الكهرباء يف غزة دعت ال�سلطة �إىل دفع‬ ‫الفواتري من عائدات �ضرائب غزة التي جتمعها‬ ‫"�إ�سرائيل" وحتولها �إىل رام اهلل وتبلغ قيمتها‬ ‫�شهريا نحو مليون دوالر"‪.‬‬ ‫بدوره انتقد م�س�ؤول �سلطة الكهرباء يف غزة‬ ‫كنعان عبيد �أ�سلوب ال�سلطة يف رام اهلل يف تعاطيها‬ ‫مع �أزمة الكهرباء يف غزة‪ .‬وقال‪" :‬القطاع حالياً‬

‫يعاين من نق�ص يف الكهرباء بن�سبة عجز ت�صل‬ ‫�إىل ‪ ،%35‬مو�ضحاً ب�أن الكهرباء تقطع يومياً ملدة‬ ‫ثماين �ساعات‪.‬‬ ‫ه ��ذا وذك� ��رت م �� �ص��ادر ��ص�ح�ف�ي��ة �أن اجلانب‬ ‫امل �� �ص��ري �أب� � ��دى ا� �س �ت �ع��داده ت ��زوي ��د ق �ط��اع غزة‬ ‫بالكهرباء �شرط �أن يتم هذا الأم��ر بالتوافق بني‬ ‫غزة ورام اهلل‪ ،‬ووفق امل�صادر ف�إن القاهرة ال زالت‬ ‫يف انتظار رد ايجابي من جانب �سلطة رام اهلل‪ ،‬لكن‬ ‫م�صادر �أخرى �أكدت عدم موافقة احلكومة يف رام‬ ‫اهلل على هذا املقرتح وب�شكلٍ نهائي‪.‬‬

‫اعتقلت قوات االحتالل الإ�سرائيلي فجر �أم�س الأربعاء‬ ‫‪ 16‬مواطنا من �أنحاء متفرقة من ال�ضفة الغربية واقتادتهم‬ ‫�إىل مراكز التحقيق‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر �إعالمية �إ�سرائيلية �أن قوات االحتالل‬ ‫دهمت عدة مدن و�شرعوا بعمليات تفتي�ش ملنازل املواطنني‬ ‫واع�ت�ق�ل��وا ع ��ددا منهم يف م��دن ن��اب�ل����س واخل�ل�ي��ل ورام اهلل‬ ‫وقرية كفر قدوم �شرق قلقيلية ومت نقلهم جميعا �إىل مراكز‬ ‫التحقيق بحجة �أنهم مطلوبون للمخابرات ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ففي نابل�س ذك��رت م�صادر �أمنية فل�سطينية �أن قوات‬ ‫االح�ت�لال اعتقلت ثمانية مواطنني �ستة منهم م��ن �سكان‬ ‫مدينة نابل�س وواح��د من قرية قبالن جنوب املدينة و�آخر‬ ‫من قرية عورتا �شرق املدينة واقتادتهم �إىل مع�سكر حوارة‬ ‫جنوب املدينة‪ .‬ويف حمافظتي اخلليل ورام اهلل اعتقلت قوات‬ ‫االح �ت�لال ث�لاث��ة �شبان بعد عمليات ده��م وتفتي�ش ملنازل‬ ‫املواطنني يف املدينتني واقتادتهم ملراكز التحقيق القريبة‪.‬‬ ‫ويف حمافظة قلقيلية �شمال ال�ضفة الغربية اعتقلت‬ ‫ق��وات االح�ت�لال ‪� 5‬شبان من قرية كفر ق��دوم �شرق املدينة‬ ‫واقتادتهم �إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر حملية يف القرية "�إن عددا من املركبات‬ ‫الع�سكرية الإ�سرائيلية داهمت القرية من مدخلها اجلنوبي‬ ‫وجابت �شوارعها قبل ال�شروع بعدة مداهمات ملنازل املواطنني‬ ‫يف �ساعات الفجر الأوىل واعتقلت ‪� 5‬شبان فيها وه��م‪ :‬فهد‬ ‫ا��ش�ت�ي��وي (‪ 23‬ع��ام��ا) و�أده� ��م ا��ش�ت�ي��وي (‪ 22‬ع��ام��ا) وعبا�س‬ ‫ا�شتيوي (‪ 19‬عاما) و�أحمد عامل (‪ 20‬عاما) ويامن عبيد‬ ‫(‪ 32‬عاما) واقتادتهم �إىل جهة جمهولة"‪ .‬وذكر �شهود عيان‬ ‫لـــ"ال�سبيل" �أنه وبعد عمليات الدهم ن�صبت قوات االحتالل‬ ‫حاجزا ع�سكريا على مدخل القرية الوحيد الوا�صل بينها‬ ‫وبني قرية حجة القريبة �شرق قلقيلية و�أوقفت ع��ددا من‬ ‫املواطنني �أثناء توجههم �إىل �أعمالهم ووظائفهم واحتجزت‬ ‫عددا من طالب اجلامعات قبل �أن تزيل احلاجز يف �ساعات‬ ‫ال�صباح الأوىل‪.‬‬

‫‪� 8‬آالف معلم يعت�صمون مبقرها الرئي�س‬

‫موظفو وكالة الغوث‪ :‬لدينا ما يثبت فساد «األونروا»‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شف �سهيل ال�ه�ن��دي رئي�س احت��اد امل��وظ�ف�ين ال�ع��رب ب��وك��ال��ة غوث‬ ‫وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني "�أونروا" �أن لديه معلومات كثرية‬ ‫عن اخللل الإداري واملايل داخل وكالة الغوث‪ ،‬و�أنه �سيعلن عنها يف وقتها‬ ‫املنا�سب‪.‬‬ ‫وطالب الهندي املعلمني بعدم التوقيع على �أيّ ن�شرة ت�سلخهم عن‬ ‫وطنهم وق�ضيتهم العادلة‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا‪" :‬نحن ج��زء �أ�صيل من ه��ذا ال�شعب‬ ‫حب الوطن والعمل من �أجله"‪.‬‬ ‫املكافح ولن ن�سمح لأيّ كان �أن يحاربنا يف ّ‬ ‫جاء ذلك خالل اعت�صام حا�شد �ضم �أكرث من ‪� 8‬آالف معلم يعملون يف‬ ‫مدار�س "الأونروا" يف يوم املعلم العاملي الذي �صادف �أم�س الأربعاء وذلك‬ ‫احتجاجا على �سيا�سة وممار�سات الوكالة بحق املوظفني‪.‬‬ ‫و�شدد على رف�ض االحتاد ل�سيا�سة القهر الوظيفي والإرهاب الفكري‬ ‫والتهديد بالف�صل التع�سفي يف ح��ال ممار�سة �أي ن�شاط حتى ل��و كان‬ ‫خريياً �أو جمتمعياً‪ ،‬مطالباً الوكالة بالكف عن ا�ستفزاز م�شاعر املوظفني‬ ‫والإ�ساءة �إىل رموز ال�شعب الفل�سطيني وقادته‪ ،‬مطالباً املعلمني واملوظفني‬ ‫بعدم التوقيع على �أي ن�شرة للوكالة حتمل يف م�ضمونها �سلخهم عن‬ ‫ال��وط��ن وق�ضاياه‪ .‬وا�ستهجن رئي�س احت��اد املوظفني بوكالة ال�غ��وث ما‬ ‫و�صل �إليه امل�ستوى التعليمي لطالب الوكالة من تراجع خطري نتيجة‬ ‫الفل�سفة اخلاطئة واملتعمدة لإدارة ال��وك��ال��ة‪ ،‬وعلى ر�أ�سها �إدخ����ل مواد‬ ‫تتعلق "بالهولوكو�ست" داخل املنهاج‪ ،‬م�شدّداً على رف�ض �سيا�سة التعليم‬ ‫اجلديدة والتي تهدف ل�شرذمة املعلمني وتفرقتهم‪.‬‬ ‫وم�ضى يقول‪" :‬على الوكالة الإع�لان الفوري عن نتائج امل�سوحات‬ ‫اخلا�صة باملعلمني بكل ن��زاه��ة و�شفافية‪ ،‬وال�ك��ف ع��ن ال�ت��ذرع بالعجز يف‬ ‫امليزانيات يف الوقت الذي تهدر فيه ماليني الدوالرات يف برامج و�أن�شطة‬ ‫فا�شلة وق�ضاء �أوقات على ح�ساب معاناة الالجئني"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر ما قامت به الوكالة من تغيري ل�شعارها ال��ذي يحمل يف‬

‫موظفو االتروا‬

‫م�ضمونه التخلي عن ال��دور الرئي�س لها وه��و �إغاثة الالجئني‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫رف�ض تقرير باملر ال��ذي �ساوى بني ال�ضحية واجل�لاد و�شرعن احل�صار‬ ‫الإ�سرائيلي امل�ضروب على غزة منذ �أزيد عن خم�سة �أعوام‪.‬‬ ‫كما طالب الوكالة ب��إع��ادة م��ا مت تقلي�ص م��ن خ��دم��ات وم�ساعدات‬ ‫للأ�سر ال�ف�ق�يرة‪ ،‬وت��وف�ير فر�ص عمل للحاالت االجتماعية املحتاجة‪،‬‬ ‫وال�ع�م��ل ف ��وراً ع�ل��ى �إع� ��ادة ت��رم�ي��م ال�ب�ي��وت ال�ت��ي ه��دم��ت وال���ض�غ��ط على‬ ‫االحتالل لرفع احل�صار‪.‬‬

‫و� �ش��دد يف مطالبته ل��وك��ال��ة ال �غ��وث ب��إن���ص��اف املعلمني و�إعطائهم‬ ‫حقوقهم وف�ت��ح درج��ات�ه��م �أ��س��وة بزمالئهم يف ب��اق��ي ال�ق�ط��اع��ات‪ ،‬خا�صة‬ ‫املوجهني وامل�شرفني الذين وقع عليهم ظلم كبري ُ‬ ‫وطعنوا يف ظهورهم من‬ ‫قبل �إدارة الوكالة‪ .‬كما قال‬ ‫كما "�أكد على رف�ض ومقاطعة ال�سيا�سة اجلديدة للتعليم يف الوكالة‪،‬‬ ‫طاملا مل ُن���ش��اور بها ومل ُنعط امل��واف�ق��ة عليها وال�ت��ي ن�شتم منها رائحة‬ ‫التفرقة والت�شرذم ملعلمينا"‪.‬‬

‫ودعا وكالة الغوث للتوقف عن �سيا�سة الت�سويف واملماطلة واخلداع‬ ‫وتقطيع الوقت‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال "وما ق�ضية اال�ستاذ خليل و�شاج وزمالئه والت�أمني‬ ‫ال�صحي و�أم��وال��ه وق�ضية الكتبة واملوجهني �إال دلي ً‬ ‫ال وا�ضحا ً على هذه‬ ‫ال�سيا�سة الفا�شلة"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه وك��اف��ة املعلمني والعاملني يف النقابات �سيحافظون على‬ ‫م�ؤ�س�سة الأونروا ك�شاهدة على معاناة ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬لتبقى ق�ضية‬ ‫فل�سطني حا�ضرة يف �أذهان الأجيال حتى رحيل االحتالل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الدكتور حممود حمدان يف كلمة عن قطاع املعلمني‬ ‫"�إن املعلمني يعملون يف حقل من الأ�شواك وجو من الهموم يتمثل يف‬ ‫�سيا�سة التهديد والوعيد والف�صل الوظيفي من قبل وكالة الغوث"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر �سيا�سة االجحاف وال�ضعف املهني يف الوكالة‪ ،‬ومالحقة‬ ‫املوظفني واعتبار انتمائهم لقا�ضياهم و�شعبهم جرمية‪ ،‬والتي كان �أخرها‬ ‫ف�صل الهندي‪.‬‬ ‫وطالب �إدارة الوكالة بالرتاجع عن ق��رار وق��ف الهندي عن العمل‬ ‫واالع �ت��ذار لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ع��اداً تالعبها بحقوق املوظفني ب�أنه‬ ‫تالعب بالنار‪ ،‬وامل�سا�س بحقوقهم م�سا�س بالأمن ال�سلمي‪.‬‬ ‫وقال "�إن كرامتنا هي حياتنا وهي �أغلى من وظائف الوكالة‪ ،‬واي‬ ‫اهتزاز �أو م�س لها �سيقابل بالرف�ض والتحركات القوية"‪.‬‬ ‫ودع��ا املعلمني �إىل التوحد وامل�صابرة وع��دم االلتفات �إىل الأ�صوات‬ ‫الن�شاز التي تخرج من هنا �أو هناك‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬حذر مني �سر نقابة احتاد املوظفني العرب يف الوكالة يو�سف‬ ‫حمدونة وكالة الغوث من ت�صعيد االحتجاجات يف حال مل تغري �سيا�ستها‬ ‫وترتاجع عن قراراتها املجحفة بحق املوظفني‪ ،‬م�ؤكداً على اال�ستعداد‬ ‫لإح���ض��ار ‪� 220‬أل��ف ط��ال��ب يف م��دار���س ال��وك��ال��ة و�أالف الالجئني ملقرها‬ ‫لتوقف ممار�ساتها‪.‬‬ ‫ويف نهاية االعت�صام �سلم املعت�صمون ر�سالة مبطالب احتاد املوظفني‬ ‫�إىل ممثل املفو�ض العام للأونروا يف قطاع غزة‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫‪11‬‬

‫�أردوغان ي�ؤكد �أن تركيا �ستفر�ض عقوبات رغم ف�شل �إ�صدار قرار يف جمل�س الأمن‬

‫الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية ومظاهرات‬ ‫إسقاط النظام تستمر‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬

‫وا�صل اجلي�ش ال�سوري عملياته يف مناطق عدة ب�أنحاء البالد و�سط‬ ‫ا�ستمرار املظاهرات املطالبة برحيل نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد‪ ،‬حيث اقتحم‬ ‫اجلي�ش والأمن مدينة دوما بريف دم�شق �صباح �أم�س الأربعاء و�شن حملة‬ ‫دهم واعتقاالت وا�سعة ي�أتي ذلك بعد �سقوط ‪ 11‬قتيال الثالثاء معظمهم‬ ‫يف حمافظة حم�ص‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن عنا�صر اجلي�ش والأمن‬ ‫املدججني بال�سالح �أغلقوا جميع مداخل مدينة دوم��ا منذ �صباح �أم�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬ومنعوا ال�سكان والطالب من اخل��روج �أو الدخول �إليها‪ ،‬و�شنوا‬ ‫حملة اعتقاالت وا�سعة �شملت زهاء مائتي �شخ�ص‪� ،‬إ�ضافة ملداهمة مائة‬ ‫منزل‪ ،‬وفق تقديرات ن�شطاء باملنطقة‪.‬‬ ‫وطبقا الحت��اد تن�سيقات ال�ث��ورة ال�سورية �أغلقت ق��وات الأم��ن ام�س‬ ‫الأرب �ع��اء ثانوية للبنني‪ ،‬وبع�ض امل��دار���س ال�ت��ي ت�خ��رج منها املظاهرات‪،‬‬ ‫و"قامت باالعتداء على الأط�ف��ال واعتقال ع��دد منهم"‪ .‬كما �سمع دوي‬ ‫انفجار و�إطالق نار متقطع يف حي طريق حلب مبدنية حماة فجر �أم�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬دون ورود �أنباء عن �ضحايا �أو �إ�صابات وفق الهيئة العامة للثورة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف جبل الزاوية بريف �إدلب‪� ،‬أفاد ن�شطاء احتاد التن�سيقيات باعتقال‬ ‫وليد هرمو�ش �شقيق املقدم ح�سني هرمو�ش املعتقل لدى ال�سلطات بعد‬ ‫ن�صب كمني له يف قرية عزمارين‪ .‬وقالت جلان التن�سيق املحلية �إن عدد‬ ‫قتلى �أم����س بلغ ‪ 11‬بينهم ط�ف�لان و��س�ي��دة‪ ،‬ثمانية يف حمافظة حم�ص‬ ‫وثالثة يف �إدل��ب‪� .‬أم��ا الوكالة ال�سورية الر�سمية (�سانا)‪ ،‬فذكرت حتت‬ ‫ع�ن��وان "الأحداث على حقيقتها" ام�س االرب�ع��اء �أن ثالثة م��ن عنا�صر‬ ‫حفظ النظام قتلوا بنريان من �سمتها جمموعات �إرهابية م�سلحة‪ ،‬حيث‬ ‫قتل عن�صران بكمني يف حي ال�صابونية مبدينة حماة‪ ،‬بينما قتل الثالث‬ ‫مبنطقة الفرقل�س �شرق حم�ص‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪� ،‬أف��اد نا�شطون ب�أن اجلي�ش يكثف عملياته يف مدينة‬ ‫تلبي�سة‪ .‬وقد تزامن ذلك مع �إعالن كتيبة "خالد بن الوليد" املن�شقة عن‬ ‫اجلي�ش �أن ان�سحابها من مدينة الر�سنت يف حم�ص جاء حفاظا على �أرواح‬ ‫املدنيني‪ .‬يف غ�ضون ذلك‪� ,‬أظهرت �صور بثها نا�شطون على الإنرتنت جنودا‬ ‫من اجلي�ش يف مدينة �سرمني مبحافظة �إدلب‪ ،‬وهم يهتفون ت�أييدا للأ�سد‬

‫ويكتبون على اجلدران و�أبواب املحال �شعارات م�ؤيدة له ومهددة لل�سكان‪.‬‬ ‫وبالتزامن‪ ،‬ا�ستمرت املظاهرات املطالبة ب�إ�سقاط النظام وامل�ؤيدة‬ ‫للمجل�س الوطني ال�سوري الذي �أعلنته املعار�ضة يف �إ�سطنبول م�ؤخرا يف‬ ‫عدة مدن وبلدات �سورية‪ ،‬حيث خرجت مظاهرات م�سائية يف احلولة بريف‬ ‫حم�ص‪ ،‬كما �شهدت �أحياء مبدينة حم�ص مظاهرات م�شابهة‪.‬‬ ‫وق��د ب��ث نا�شطون على الإن�ترن��ت ��ص��ورا ملظاهرة خرجت الليلة يف‬ ‫مدينة ال�صنمني يف درع��ا ق��ام فيها امل�ت�ظ��اه��رون ب�ح��رق ��ص��ورة الرئي�س‬ ‫وهتفوا ب�إ�سقاط النظام‪ .‬كما نظمت مظاهرة م�سائية يف احلراك مبحافظ‬ ‫درعا �أعلن فيها املتظاهرون ت�ضامنهم مع ال�شيخ �أحمد ال�صيا�صنة �إمام‬ ‫اجلامع العمري املعتقل منذ عدة �أ�شهر‪.‬‬ ‫و�شهدت كل من كفر بطنا وبلدة زاكيا بريف دم�شق مظاهرات م�سائية‬ ‫لإع�ل�ان الت�أييد للمجل�س الوطني ال���س��وري‪ ،‬وللمطالبة برحيل نظام‬ ‫الأ�سد‪ .‬كما انطلقت مظاهرة م�شابهة يف بلدة القويرة بدير الزور ومعرة‬ ‫النعمان ب�إدلب وعامودا القام�شلي ب�شمال �شرق �سوريا‪.‬‬ ‫كما �أفاد نا�شطون �أن القوات ال�سورية اعتقلت �أكرث من ثالثة �آالف‬ ‫�شخ�ص مبدينة الر�سنت وحدها الأيام الثالثة املا�ضية‪.‬‬ ‫وط�ب�ق��ا ل���ش�ه��ود‪ ,‬مل ي�ت�رك اجل�ي����ش ��ش��ارع��ا �أو م��در��س��ة �إال ق�صفها‪،‬‬ ‫كما تعر�ضت القبور للنب�ش مع خطف عدد من اجلثامني‪ .‬وجت��اوز عدد‬ ‫املعتقلني الثالثة �آالف‪ ،‬كان �أغلبهم يف معمل الإ�سمنت ال��ذي حتول �إىل‬ ‫�أكرب املعتقالت �إ�ضافة للمدار�س‪.‬‬ ‫كما ق��ال �شهود �إن الر�سنت تعي�ش �أو��ض��اع��ا �إن�سانية �صعبة وهناك‬ ‫ملحة لكافة �أنواع امل�ساعدات‪ ،‬حيث تعي�ش املدينة بال خبز �أو حليب‬ ‫�ضرورة ّ‬ ‫�أطفال منذ خم�سة �أيام‪ ،‬وما تزال خدمات املاء والهواتف مقطوعة ب�شكل‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أعلن رئي�س ال��وزراء الرتكي رج��ب طيب اردوغان‬ ‫ان تركيا �ستفر�ض "جمموعة عقوبات" خا�صة بها �ضد �سوريا رغم ف�شل‬ ‫ا�صدار قرار يف جمل�س االمن الدويل يدين النظام ال�سوري بعد ا�ستخدام‬ ‫رو�سيا وال�صني حق النق�ض‪.‬‬ ‫وق��ال �أردوغ ��ان �إن��ه "من امل�ؤ�سف" ع��دم التمكن من �إ��ص��دار ق��رار يف‬ ‫جمل�س االمن‪ ،‬م�ؤكدا �أن هذا االمر لن يحول دون قيام حكومته بفر�ض‬ ‫عقوبات على النظام ال�سوري لقمعه حركة االحتجاج ال�شعبية‪.‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة �أن�ب��اء االن��ا��ض��ول ع��ن �أردوغ ��ان قوله خ�لال زي��ارة اىل‬

‫توا�صل املظاهرات املطالبة ب�إ�سقاط النظام يف �سوريا‬

‫جنوب افريقيا �إن "الف�شل يف ا�صدار القرار لن يثنينا‪� .‬سنقوم حتما بفر�ض‬ ‫جمموعة من العقوبات على الفور"‪.‬‬ ‫والعالقات بني انقرة ودم�شق التي كانت ودية �سابقا‪ ،‬تدهورت اىل حد‬ ‫كبري منذ بدء حركة االحتجاج �ضد نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‪.‬‬ ‫ودان رئي�س احلكومة الرتكية ب�شدة القمع‪ ،‬ودعا عدة مرات اىل القيام‬

‫امتنع كل من لبنان والهند وجنوب �إفريقيا والربازيل عن الت�صويت‬

‫"غضب" غربي على الفيتو الروسي والصيني الذي أنقذ األسد‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قالت املندوبة االمريكية لدى االمم املتحدة‬ ‫�� �س ��وزان راي ����س ان وا� �ش �ن �ط��ن "م�ستاءة جدا"‬ ‫لإ�سقاط م�شروع ق��رار يدين احلكومة ال�سورية‬ ‫ب�سبب ا��س�ت�خ��دام ال���ص�ين ورو��س�ي��ا ح��ق النق�ض‬ ‫(الفيتو)‪ ،‬ملمحة �إىل فر�ض عقوبات على دم�شق‪،‬‬ ‫فيما اع�ت�برت بثينة �شعبان م�ست�شارة الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد انه قرار تاريخي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت راي ����س‪ ،‬يف كلمة ام��ام جل�سة ملجل�س‬ ‫االمن الدويل بكامل �أع�ضائه‪ ،‬وعددهم ‪ 15‬دولة‪،‬‬ ‫ع�ق��ب ا��س�ت�خ��دام ال���ص�ين ورو� �س �ي��ا ح��ق النق�ض‪،‬‬ ‫ان ال��وق��ت ق��د ح��ان للمجل�س لتبني "عقوبات‬ ‫حم� ��ددة �صارمة" � �ض��د دم �� �ش��ق ب���س�ب��ب قمعها‬ ‫االحتجاجات املطالبة باال�صالحات ال�سيا�سية‬ ‫والدميوقراطية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت راي�س �أن "الأزمة يف �سورية �ستبقى‬ ‫ام��ام جمل�س االم��ن‪ ،‬ول��ن نهد�أ حتى يرتفع هذا‬ ‫املجل�س اىل م�ستوى م�س�ؤولياته"‪.‬‬ ‫وقالت راي�س‪" :‬اليوم يرى ال�شعب ال�سوري‬ ‫ال���ش�ج��اع م��ن يف ه ��ذا امل�ج�ل����س ي��دع��م رغ�ب�ت��ه يف‬ ‫احل��ري��ة وح �ق��وق االن �� �س��ان‪ ،‬وم��ن ال يدعم"‪ ،‬يف‬ ‫ا�شارة مبطنة اىل مو�سكو وبكني‪.‬‬ ‫وانتقدت راي�س �ضمنا ال�صني ورو�سيا بالقول‬ ‫�إن ال��دول املعار�ضة مل�شروع القرار "تف�ضل بيع‬ ‫ال�سالح للنظام ال�سوري" بدل دعم احلريات التي‬ ‫يطالب بها ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫وك��ان م�شروع ال�ق��رار ق��د ح�صل على ت�سعة‬ ‫�أ� �ص��وات م ��ؤي��دة‪ ،‬ل�ك��ن ��س�ف�يري رو��س�ي��ا وال�صني‬

‫�أعلنا معار�ضة بلديهما للم�شروع ال��ذي تقدمت‬ ‫به فرن�سا و�أملانيا وبريطانيا والربتغال‪ ،‬والذي‬ ‫ي��دي��ن احل�ك��وم��ة ال���س��وري��ة ب�سبب قمعها حركة‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬فيما امتنع كل من لبنان والهند‬ ‫وجنوب �إفريقيا والربازيل عن الت�صويت‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م��و� �س �ك��و ق ��د ق��ال��ت �إن املفاو�ضات‬ ‫ب�ين �أع�ضاء جمل�س الأم��ن ف�شلت‪ ،‬لأن م�شروع‬ ‫القرار مل يت�ضمن فقرة تتعلق با�ستبعاد التدخل‬ ‫الع�سكري �أو اح�ت�رام ع��دم ال�ت��دخ��ل يف ال�ش�ؤون‬ ‫الداخلية ال�سورية‪.‬‬ ‫وكان م�شروع القرار يطالب حكومة دم�شق‬ ‫بوقف العنف واح�ت�رام حقوق االن�سان واطالق‬ ‫عملية ا�صالح �سيا�سي‪.‬‬ ‫وقد ا�ستبعد ب�شار اجلعفري مندوب �سورية‬ ‫لدى الأمم املتحدة �أن يكون �إخفاق جمل�س الأمن‬ ‫يف االت �ف��اق ع�ل��ى ق ��رار �سيوقف ال ��دول الراعية‬ ‫مل�شروع القرار عن املحاولة جمددا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه الدول "�أعلنت منذ البداية‬ ‫ح��رب��ا �إع�ل�ام �ي��ة ودب �ل��وم��ا� �س �ي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة �ضد‬ ‫�سورية"‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إن هذه املحطة التي خ�سروها اليوم‬ ‫كانت معركة يف حرب مفتوحة للأ�سف‪ ،‬بد�أوها‬ ‫هم‪ ،‬و�أرادوها هم وفر�ضوها علينا هم"‪.‬‬ ‫واع�ت�برت بثينة �شعبان م�ست�شارة الرئي�س‬ ‫ال���س��وري ب�شار الأ��س��د �أم����س الأرب �ع��اء يف مقابلة‬ ‫مع الوكالة الفران�سية �أن االمم املتحدة �شهدت‬ ‫"يوما تاريخيا" مع ا�ستخدام مو�سكو وبكني حق‬ ‫النق�ض ل��وق��ف م���ش��روع ق��رار يف جمل�س الأمن‬ ‫ي��دع��و �إىل "�إجراءات حم ��ددة الأهداف" �ضد‬

‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وقالت �شعبان‪�" :‬إنه يوم تاريخي‪ ،‬لأن رو�سيا‬ ‫وال�صني كدولتني وقفتا �إىل جانب ال�شعوب و�ضد‬ ‫الظلم"‪.‬‬ ‫�أم ��ا امل �ن��دوب ال�ف��رن���س��ي ج�ي�رار ارو‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫"لقد مت بذل كل اجلهود للتو�صل اىل �إجماع"‬ ‫حول م�شروع القرار من دون جدوى‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف �أن� � ��ه مت ت� �ق ��دمي "العديد من‬ ‫التنازالت" لرو�سيا وال�صني والدول التي امتنعت‬ ‫عن الت�صويت‪ ،‬منددا باللجوء اىل حق النق�ض‪.‬‬ ‫واعتربوا �أن اللجوء �إىل الفيتو يظهر "ازدراء‬ ‫بامل�صالح امل�شروعة التي يتم الن�ضال من اجلها يف‬ ‫�سوريا" منذ بدء االحتجاجات املناه�ضة لنظام‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد يف منت�صف �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬اعترب امل�ن��دوب ال��رو��س��ي فيتايل‬ ‫ت�شوركني ان م�شروع ال�ق��رار الأوروب ��ي "ا�ستند‬ ‫�إىل فل�سفة املواجهة"‪ ،‬م�ؤكدا �أن التهديد بفر�ض‬ ‫عقوبات �أمر "غري مقبول"‪.‬‬ ‫ودعا ت�شوركني �إىل الرتكيز ب�شكل �أكرب على‬ ‫"العنف ال��ذي تلج�أ اليه املعار�ضة ال�سورية"‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن "�سبب امل��أ��س��اة لي�س االجراءات‬ ‫القا�سية التي تتخذها ال�سلطات"‪.‬‬ ‫وه��اج��م امل �ن��دوب ال��رو� �س��ي ب���ش��دة العمليات‬ ‫الع�سكرية التي قام بها احللف االطل�سي يف ليبيا‪،‬‬ ‫معربا عن خماوفه من تكرار هذا الأمر يف �سورية‬ ‫رغم الت�أكيد املتكرر للحكومات الغربية �أن��ه لن‬ ‫يتم اللجوء اىل خيارات ع�سكرية يف هذا البلد‪.‬‬ ‫وك ��ان امل �ن��دوب ال��رو��س��ي ق��د ت�ق��دم مب�شروع‬ ‫ق��رار ي��دع��و �إىل احل ��وار وال ي�شري اىل عقوبات‬

‫حمتملة‪.‬‬ ‫�أما املندوب ال�صيني يل باودونغ‪ ،‬ف�أيد امل�شروع‬ ‫الرو�سي و�شدد على وجوب انهاء االزمة يف �سورية‬ ‫عرب احل��وار‪ .‬وه��ذا الفيتو الرو�سي ال�صيني هو‬ ‫الثاين بعد جلوء الع�ضوين الدائمني يف جمل�س‬ ‫االمن اىل فيتو مماثل لتعطيل العقوبات الدولية‬ ‫ال �ت��ي ف��ر� �ض��ت ع �ل��ى رئ �ي ����س زمي �ب��اب��وي روب ��رت‬ ‫موغابي يف متوز ‪.2008‬‬ ‫ومنذ �أك�ثر من ثالثة ا�شهر يناق�ش اع�ضاء‬ ‫جم�ل����س االم� ��ن ال� � �ـ‪�� 15‬ص�ي�غ��ا خم�ت�ل�ف��ة مل�شروع‬ ‫ق� ��رار يف � �ش��ان ادان � ��ة ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري‪ .‬وكانت‬ ‫بريطانيا وفرن�سا واملانيا والربتغال تخلت عن‬ ‫كلمة "عقوبات"‪ ،‬داعية �إىل "�إجراءات حمددة‬ ‫االهداف" يف م�سودة القرار يف م�سعى لتمريره‬ ‫عرب جمل�س االمن‪.‬‬ ‫ويف برلني‪ ،‬عربت احلكومة االملانية عن ا�سفها‬ ‫الخ�ف��اق جمل�س االم��ن يف االت �ف��اق على ا�صدار‬ ‫قرار يدين قمع احلكومة ال�سورية لالحتجاجات‬ ‫التي خلفت حوايل ‪ 2700‬قتيل اىل الآن‪ ،‬وا�صفة‬ ‫ذلك ب�أنه يقو�ض م�صداقية املجل�س‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �أ�صدره وزير اخلارجية االملاين‬ ‫غويدو في�سرتفيله "ان ف�شل اجلهود التي بذلت‬ ‫ال�صدار ق��رار حول �سورية امر م�ؤ�سف حقا‪ .‬مل‬ ‫ي��رق جمل�س االم��ن مل�س�ؤوليته يف حفظ االمن‬ ‫وال�سلم يف العامل"‪.‬‬ ‫وم���ض��ى ال�ب�ي��ان ل�ل�ق��ول‪�" :‬ستوا�صل املانيا‬ ‫ب��ذل ج�ه��وده��ا‪ ،‬دول�ي��ا وخا�صة يف اروق ��ة االحتاد‬ ‫االوروب��ي‪ ،‬للتو�صل اىل موقف وا�ضح ولل�ضغط‬ ‫على النظام ال�سوري"‪.‬‬

‫القوات اليمنية تقصف ساحة التغيري يف تعز‬ ‫باملدفعية ومسريات لطلب الدعم الدولي‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق�صفت القوات اليمنية يف وقت مبكر من �صباح‬ ‫�أم�س الأربعاء مواقع م�سلحني ي�ساندون املحتجني‬ ‫يف مدينة تعز جنوب غ��رب اليمن باملدفعية‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل مقتل ‪� 7‬أ�شخا�ص وجرح الع�شرات‪ .‬وفق ما‬ ‫افاد م�صدر طبي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن �سكان الأحياء التي ا�ستهدفها‬ ‫احلر�س اجلمهوري والوحدات اخلا�صة يف ال�شرطة‬ ‫وجهوا ن��داءات لتلقي امل�ساعدة‪ ،‬وخ�صو�صا �أنهم‬ ‫عجزوا �أحيانا عن �إجالء ال�ضحايا‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الق�صف ا�ستمر ليال من دون �أن‬ ‫يو�ضح �أ�سبابه‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل "راديو �سوا" يف �صنعاء �إن هناك‬ ‫معلومات م ��ؤك��دة م��ن مدينة تعز ال�ت��ي تتعر�ض‬ ‫ل�ق���ص��ف ع�ن�ي��ف ت�ف�ي��د ب���س�ق��وط م��ا ال ي�ق��ل ع��ن ‪7‬‬ ‫قتلى وع�شرات اجلرحى بينهم ‪� 6‬أ�شخا�ص حالتهم‬ ‫خطرة‪.‬‬ ‫وق��د ق��ام��ت ال �ق��وات امل��وال�ي��ة للرئي�س �صالح‬ ‫ب�إغالق كافة منافذ مدينة تعز وبقطع الكهرباء‬ ‫وموا�صلة الق�صف للأحياء‪ ،‬كما تعر�ضت للق�صف‬ ‫�ساحة احلرية التي يعت�صم بداخلها املحتجون يف‬ ‫تعز‪ ،‬وتواترت الأنباء عن �سقوط قتلى وجرحى يف‬ ‫م�ست�شفي الرو�ضة يف تعز بعد ق�صفه باملدفعية‪.‬‬ ‫و خرجت م�سريات حا�شدة �إىل �شوارع �صنعاء‪،‬‬ ‫تعهد فيها املتظاهرون ب�إنهاء حكم الرئي�س‪ ،‬علي‬ ‫ع�ب��داهلل �صالح‪ ،‬كما دع��وا املجتمع ال��دويل لدعم‬ ‫م �ط��ال��ب ال���ش�ع��ب ال �ي �م �ن��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا ل �ق��ي �شخ�صان‬ ‫م�صرعهما و�أ�صيب �ستة �آخ ��رون ب�ن�يران القوات‬

‫احلكومية يف "�ساحة التغيري‪".‬‬ ‫وح �م �ل��ت احل �� �ش��ود ال���ض�خ�م��ة الف �ت��ات تدعو‬ ‫املجتمع الدويل للوقوف �إىل جانب مطالب ال�شعب‬ ‫اليمني‪ ،‬والتدخل لوقف �إراق��ة الدماء واملطالبة‬ ‫ب�إحالة �صالح �إىل حمكمة اجلنايات الدولية‪.‬‬ ‫و�إىل ج��ان��ب ��ص�ن�ع��اء‪�� ،‬ش�ه��دت ك��ل م��ن "�إب"‬ ‫و"ظهار" و"عدن" و"ح�ضرموت" و"تعز"‬ ‫و"احلديدة"‪ ،‬م�سريات حا�شدة لإح�ي��اء ما �سمي‬ ‫بيوم "املنا�صرة العاملية للثورة اليمنية‪".‬‬ ‫وق��ال النا�شط‪ ،‬ريا�ض علي‪�" :‬صربنا لت�سعة‬ ‫�أ��ش�ه��ر‪ ..‬وعلى ا�ستعداد للمزيد‪ ،‬لكنا نعتقد ب�أن‬ ‫نهاية علي �صالح �أ�صبحت و�شيكة"‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن �شخ�صني قتال و�أ�صيب‬ ‫�ستة �آخ��رون‪ ،‬بينهم طفل‪ ،‬بجراح خطرية عندما‬ ‫�أطلقت القوات احلكومية واب ً‬ ‫ال من القذائف على‬ ‫املدخل الغربي ل�ساحة التغيري‪.‬‬ ‫ومنذ �آذار الفائت‪ ،‬يتعر�ض الرئي�س اليمني‬ ‫�إىل �ضغوط داخلية ودولية للرحيل ونقل ال�سلطة‬ ‫�إىل نائبه‪ ،‬عبد ربه من�صور هادي‪ ،‬مبوجب املبادرة‬ ‫اخلليجية و�أخرى �أممية حلل الأزمة‪.‬‬ ‫واالث�ن�ين‪ ،‬غ��ادر مبعوث الأم�ين العام للأمم‬ ‫املتحدة اخلا�ص باليمن‪ ،‬جمال بن عمر‪� ،‬صنعاء‬ ‫دون ال�ت��و��ص��ل �إىل ح��ل لل��أزم��ة ال�ط��اح�ن��ة التي‬ ‫ت�شهدها البالد‪.‬‬ ‫وحذر قبيل مغادرته قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ل�صرب اليمنيني‬ ‫ح ��دود‪ ،‬وت�ق��ع على ع��ات��ق جميع ال �ق��ادة اليمنيني‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ك �� �س��ر ه� ��ذا اجل� �م ��ود‪ ،‬وو�� �ض ��ع اليمن‬ ‫على ال�ط��ري��ق نحو االن�ت�ق��ال ال�سلمي والإ�صالح‬ ‫والتعايف"‪ ،‬مبيناً �أن ال�ق��ادة اليمنيني يتحملون‬

‫الثورة اليمنية تطلب تدخال دوليا لإنهاء الأزمة‬

‫م�س�ؤولية التو�صل حلل �سيا�سي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م���ص��ادر مينية ق��د ذك ��رت �أن املبادرة‬ ‫الأممية التي حملها بن عمر حلل الأزمة الراهنة‬ ‫يف اليمن‪ ،‬ت�ستند �إىل مبادرة �سابقة قدمتها الدول‬

‫اخلليجية‪ ،‬كما �أنها تت�ضمن نقل �سلطات ال��ئي�س‬ ‫�إىل نائبه عبد رب��ه من�صور ه��ادي‪ ،‬و�إع ��ادة هيكلة‬ ‫اجلي�ش والأمن‪ ،‬ا�صطدمت مبعار�ضة �صالح‪ ،‬فيما‬ ‫�أعرب هادي عن ترحيبه بها‪.‬‬

‫ب�إ�صالحات دميوقراطية قبل اعالن وقف ات�صاالته مع النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫ومن املرتقب �أن ي��زور �أردوغ��ان االح��د القادم خميمات الالجئني يف‬ ‫حمافظة هاتاي (جنوب على احل��دود ال�سورية) التي جل��أ اليها حوايل‬ ‫�سبعة االف �سوري هربا من اعمال القمع يف بالدهم‪ .‬ويتوقع �أن يعلن من‬ ‫هناك فر�ض عقوبات على �سوريا‪.‬‬

‫وزارة الداخلية املصرية تقرّ بوجود‬ ‫فرقة "قناصة" ضمن قواتها‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬

‫�أقرت وزارة الداخلية امل�صرية بوجود فرقة قنا�صة تابعة لها‪ ،‬يف �أول‬ ‫اعرتاف من نوعه ينهي اجلدل حول هوية القنا�صة التي تردد �أنها �أطلقت‬ ‫النار على املتظاهرين‪ ،‬و�أ�شعة الليزر التي �شهد �شهود الإثبات ب�أنهم ر�أوها‬ ‫على �صدور املتظاهرين خالل �أحداث ثورة يناير‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف �أعقاب �صورة تداولها �شباب ون�شطاء على موقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي "في�سبوك" لأحد �ضباط وزارة الداخلية‪ ،‬وعلى كتفه �شعاران‬ ‫�أحدهما مكتوب عليه "املهام القتالية"‪ ،‬والثانية �أ�سفل منها حتمل ا�سم‬ ‫"القنا�صة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ص��درت ال ��وزارة بياناً على موقعها الر�سمي ج��اء فيه �أن معاهد‬ ‫تدريب �ضباط الأم��ن امل��رك��زي "تتوىل تدريب جميع ال�سادة ال�ضباط‬ ‫من خمتلف الرتب‪ ،‬وذلك بهدف رفع الأداء من حيث اال�ستخدام الأمثل‬ ‫جلميع التجهيزات الفنية والأ�سلحة التي يتم ا�ستخدامها بالإدارات العامة‬ ‫لقوات الأمن املركزي و�إعداد ال�ضباط فن ًيا وعمل ًيا للقيام بتنفيذ عمليات‬ ‫ال�شرطة الكربى وال�صغرى يف جماالت ف�ض ال�شغب واالعت�صامات واملهام‬ ‫القتالية املختلفة ويف جميع املناطق الزراعية ‪ -‬ال�صحراوية ‪ -‬وداخل املدن‬ ‫وتزويدهم باملهارات الفنية الالزمة لإجناز وتنفيذ املهام القتالية التي‬ ‫يكلفون بها"‪.‬‬

‫مناورات عسكرية تركية قرب‬ ‫الحدود السورية‬ ‫�أنقرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب��د�أت �أم�س الأربعاء القوات امل�سلحة الرتكية ب�إجراء مناورات‬ ‫ع�سكرية يف والية هاتاي احلدودية مع �سوريا وت�ستغرق ‪� 8‬أيام‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت الأن �ب��اء �أن ال �ق��وات امل�سلحة ال�ترك�ي��ة �ستقوم ب�إجراء‬ ‫مناورات ع�سكرية حتت عنوان مناورات "ال�صاعقة ‪ "2001‬يف والية‬ ‫ه��ات��اي ال�ت��ي ت� ��أوي ‪ 4‬خميمات لالجئني ال���س��وري�ين ال�ه��ارب�ين من‬ ‫املمار�سات التع�سفية لنظام الأ�سد‪.‬‬ ‫وي�شارك يف املناورة التي ت�ستهدف �إجراء تطبيقات عملية حول‬ ‫"حاالت اال�ستنفار العام �أثناء احلروب" ‪ 730‬جنديا و ‪ 40‬مركبة‬ ‫ع�سكرية ومدنية وفرق تابعة مل�ؤ�س�سات حكومية و�شركة للنقل من‬ ‫القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫ اع�ت�ر� ��ض م �ن ��دوب ل�ي�ب�ي��ا يف الأمم‬‫بني ال�سطور امل�ت�ح��دة على م��داخ�ل��ة مل�ن��دوب ��س��وري��ا حتدث‬ ‫فيها عن امل�ؤامرة الغربية على �سوريا والدول‬ ‫العربية للهيمنة على قرارها ال�سـيا�سي‪ ،‬وقال‬ ‫امل�ن��دوب اليبيي �إن امل��وق��ف الليبي يدعو �إىل االنتهاء م��ن الأنظمة‬ ‫الديكتاتورية ومما و�صفها «ال�سلفية الدينية والعروبية»!‬ ‫ دول ع��رب�ي��ة و�إق�ل�ي�م�ي��ة وغ��رب�ي��ة �ستعلن اع�تراف�ه��ا باملجل�س‬‫الوطني ال�سوري خالل الأيام املقبلة‪.‬‬ ‫ «�إ��س��رائ�ي��ل» مل تكن بعيدة ع��ن ع��دم اال�ستقرار ال��ذي لوحظ‬‫خالل ال�سنوات املا�ضية يف �سيناء‪ ،‬الأمر الذي يعني �أن هاج�س الأمن‬ ‫الإقليمي واال�ستقرار ميثل حتدياً كبرياً للحكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬خا�صة‬ ‫مع ح�صار غزة‪ ،‬وح�شر ما يقرب من مليون ون�صف مليون فل�سطيني‬ ‫مبحاذاة احلدود امل�صرية‪ ،‬ووجود م�ستثمرين م�صريني‪ ،‬وما ي�صاحب‬ ‫ذلك من �سيا�سة م�صرية غام�ضة تعترب �أحد �أهم التحديات الكبرية‬ ‫�أمام «�إ�سرائيل» يف �سيناء‪.‬‬ ‫ ر�سالة وا�ضحة وقاطعة حملها وزير الدفاع الأمريكي «ليوان‬‫بانتيا» �إىل «تل �أبيب» مفادها �أن الإدارة الأمريكية تعار�ض �أي هجوم‬ ‫�إ�سرائيلي على �إيران بحجة برناجمها النووي‪.‬‬ ‫ با�شرت بنوك عربية كثرية تنفيذ �إج��راءات ذاتية تهدف �إىل‬‫احل ّد من دخول الودائع ال�سورية �إليها وتقييد حركة الودائع العائدة‬ ‫�إىل زبائن �سوريني �سابقني‪.‬‬ ‫ الواليات املتحدة مل تتلق حتى الآن من امل�س�ؤ ولني الفل�سطينيني‬‫م��وق�ف��ا وا��ض�ح��ا �إزاء م��ا اق�ترح�ت��ه ال��رب��اع�ي��ة‪ ،‬واع�ترف��ت وا�شنطن‪،‬‬ ‫بان اللقاءات مع امل�سئولني الفل�سطينيني مل ت�صل �إىل نتيجة‪ ،‬و�أن‬ ‫الفل�سطينيني �أك��دوا لوا�شنطن �أن�ه��م ي�ج��رون م���ش��اورات م��ع الدول‬ ‫العربية‪ ،‬و�أن ما يطرح حاليا من الرباعية بحاجة �إىل درا�سة معمقة‪،‬‬ ‫ومعرفة �أكيدة لل�ضمانات التي �ستقدم للفل�سطينيني‪ ،‬وت�ضمن التزام‬ ‫«�إ�سرائيل» الكامل بعدم الت�سبب ب�أزمات خالل املفاو�ضات ناجتة عن‬ ‫بناء املزيد من الوحدات اال�ستيطانية‪.‬‬ ‫ لكي تنجح �أي��ة ل�ق��اءات ب�ين قيادتي حركتي فتح وحما�س يف‬‫الداخل �أو يف اخلارج ال بد �أن ترافقها �إجراءات وخطوات على الأر�ض‪،‬‬ ‫يف مقدمتها االت�ف��اق على ت�شكيل احلكومة ال�ت��ي �ستتوىل الإع��داد‬ ‫والتح�ضري لإجراء انتخابات ت�شريعية ورئا�سية‪ ،‬كذلك‪ ،‬خطوات من‬ ‫�أجل تفعيل منظمة التحرير و�إعادة هيكلتها‪ ،‬وو�ضع الآليات املنا�سبة‬ ‫لالتفاق على الرتتيبات الأم�ن�ي��ة التي �ست�سبق �إج ��راء االنتخابات‬ ‫ب�شقيها‪ ،‬ل�ضمان عملية اقرتاع نزيهة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫العالناتكم‬ ‫يف‬

‫‪/ 5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬ ‫�أخطار بالن�شر �صادر عن دائره تنفيذ‬ ‫حمكمه بدايه �شمال عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪�/2011/2680‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/9/12:‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه املدين ‪:‬‬

‫فار�س انعام فار�س احمد‬

‫عنوانه ‪ :‬جمهول مكان االقامه‬ ‫رق��م الإع�ل�ام‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/3874 :‬‬ ‫تاريخه ‪2009/12/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪� :‬صلح �شمال عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ )480،1110( :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الأخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن ‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سه زهره ميا�س لتجاره املواد الغذائيه ووكيلها‬ ‫املحامي حممد مو�سى م�سمح ابو �صليح املبلغ املبني‬ ‫�أعاله و�إذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤدي الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية‬ ‫القانونية �ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‬ ‫م�أمور تنفيذ‬ ‫خليل ابو قدي�س‬

‫حمكمة �صلح حقوق العقبة‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011 / 887( 1-35‬سجل عام‬

‫القا�ضي مروان عبداهلل فالح اخلتالني‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪/‬‬ ‫�شركة با�صات يو�سف دعي�س و�أوالده جمهول‬ ‫مكان الإقامة حاليا و�آخر عنوان له‬ ‫العقبة‪ /‬جممع املودة التجاري ط‪ - 2‬مكتب‬ ‫رقم ‪8‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث �ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011 /10 /17‬ال���س��اع��ة ‪ 9‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫فايز فهمي �شاكر عليوه‬ ‫ف�إن مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة بداية غرب عمان‬ ‫يف الق�ضية التنفيذية رقم (‪� 2005/653‬ص)‬

‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني عن طريق هذه الدائرة يف الق�ضية التنفيذية ذات الرقم اعاله واملتكونة بني‬ ‫املحكوم لهم‪:‬‬ ‫‪ -1‬عبدالقادر عيد م�سفوه مدادحه ‪ -2‬احمد عيد م�سفوه مدادحه وكيلهم املحامي نايف جفال‬ ‫‪ -2‬جمال عيد م�سفوه مدادحه‬ ‫واملحكوم عليهم‪ -1 :‬منتهى عبد حمدان احلرايزه‬ ‫على العقار الكائن يف بيادر وادي ال�سري حو�ض رقم (‪ )10‬الذراع قطعة رقم (‪ )122‬قرية الب�صه والواقعة اىل الغرب من‬ ‫املدينة الناعية بحدود ‪8‬كم‪ ،‬والتابعة ت�سجيليا اىل مديرية ارا�ضي غرب عمان وتنظيميا اىل امانة عمان الكربى منطقة‬ ‫وادي ال�سري وتقع �ضمن ا�سكان وزارة اال�شغال العامة وتبلغ م�ساحتها (‪943‬م‪ )2‬القطعة تقع اىل ال�شرق من م�سجد احلاجة‬ ‫فريدة القا�ضي وتقع على �شارعني عر�ض كل منهما (‪12‬م) وال�شارع العلوي ال�شمايل مفتوح ومعبد يف حني ان ال�شارع‬ ‫الآخر املحاذي للقطعة من اجلهة ال�شرقية مفتوح بدون تعبيد و�صفة ا�ستعمال القطعة �سكن (ب) ويوجد على قطعة‬ ‫الأر�ض �أعاله بنائني قائمني وهم على التو�ضيح التايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬البناء الأول يقع على ال�شارع املعبد ويتكون من‪:‬‬ ‫ الت�سوية (املعتربة ملجا) م�ساحة ‪33.5‬م‪2‬‬‫ بئر ماء م�ساحة ‪13.5‬م‪2‬‬‫ طابق �أر�ضي م�ساحة ‪170‬م‪ 2‬ويتكون الطابق الأر�ضي من ‪ 3‬غرف و�صالون وحمامني ومطبخ وغرفة�ضيوف‪ ،‬ار�ضية‬‫الغرف بالط عادي وال�شبابيك من الأملنيوم وعليها حديد حماية والواجهتني ال�شمالية والغربية من حجر الروي�شد‬ ‫وت�شطيبات املبنى بامل�ستوى املتو�سط‪ .‬وقدرت قيمته مببلغ ‪ 21120‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬البناء الثاين والذي يقع يف اجلهة اجلنوبية من البناء الأول ويتكون من �شقتني ومن طابق واحد م�ساحته ‪192‬م‪.2‬‬ ‫وقد قدرت قيمته مببلغ ‪ 21120‬دينار وتقدر قيمة الأر�ض والبالغة م�ساحتها ح�سب �سند الت�سجيل ‪943‬م‪ 2‬مببلغ (‪)70‬‬ ‫دينار للمرت املربع الواحد فتكون قيمة الأر�ض ت�ساوي‪:‬‬ ‫‪943‬م‪ 2‬م�ضروبة يف ‪ 70‬د‪/‬م‪ 66010 =2‬دينار‬ ‫وتقدر قيمة الأ�سوار املحيطة بالقطعة من جميع اجلهات والأ�شجار املثمرة واملكونة من �أ�شجار ليمون عدد (‪ )2‬وم�شم�ش‬ ‫�شجرة واحدة وزيتون (‪ )3‬ا�شجار وتني وعنب (‪ )2‬وا�سكدنيا مببلغ مقطوع قيمته ‪ 1990‬دينار‪.‬‬ ‫فتكون قيمة الأر�ض ‪ 66010‬دينار ‪ ،‬قيمة اال�شجار ‪ 1990‬دينار ‪ ،‬قيمة االبنية ‪ 42240‬دينار‬ ‫ت�صبح قيمة الأر�ض وما عليها من �أبنية و�أ�سوار و�أ�شجار = ‪ 110240‬دينار‬ ‫وعلى من يرغب باملزاودة احل�ضور �إىل دائرة تنفيذ حمكمة غرب عمان من اليوم التايل لن�شر هذا االعالن وملدة ثالثون‬ ‫يوما م�صطحباً معه (‪ )٪10‬من القيمة املقرر علما ب�أن الر�سوم والداللة والطوابع تعود على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫���إعـــــــالنــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫ترجمـــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫مظاهرات وول �سرتيت �ضربت على وتر ح�سا�س لدى الأو�ساط الليربالية بنيويورك واجتذبت م�شاهري هوليود‬

‫متظاهرو وول سرتيت يأملون يف زرع بذرة وطنية‬

‫«إسرائيل» تضعف أمريكا‬ ‫الربوفي�سور يو�سي �شاين‪« -‬يديعوت»‬ ‫كلما زاد تعلق «�إ�سرائيل» بالواليات املتحدة وقويت عزلتها يف مواجهة عامل‬ ‫معاد‪ ،‬بل بني دول غربية‪ ،‬كرثت اي�ضا الت�سا�ؤالت يف العا�صمة االمريكية عن ا�سهام‬ ‫«�إ�سرائيل» يف امل�صلحة القومية االمريكية‪.‬‬ ‫هل «�إ�سرائيل» ذخر �أم ع��بء؟ هذا �س�ؤال قدمي يف وا�شنطن‪ ،‬ميز مدد رئا�سة‬ ‫بو�ش الأب واالبن والرئي�س كلينتون‪ ،‬لكنه يزداد قوة يف الفرتة التي بد�أ فيها ال�ضعف‬ ‫يزداد ملكانة الواليات املتحدة باعتبارها القوة العظمى‪ ،‬و�صورتها ومكانتها يف ال�شرق‬ ‫االو�سط يف ازمة عميقة‪« :‬نحن يف ح�ضي�ض من جهة مكانتنا والثقة بنا يف ال�شرق‬ ‫االو��س��ط مل نعرف ل��ه مثيال منذ نهاية احل��رب العاملية الثانية»‪ ،‬ق��ال يل يف املدة‬ ‫االخرية ال�سناتور اجلمهوري ال�سابق �شاك هيغل‪ ،‬الذي يعمل اليوم رئي�سا م�شرتكا‬ ‫للجنة اال�ست�شارية للرئي�س االمريكي يف ال�ش�أن اال�ستخباري‪.‬‬ ‫يف حني ت�ؤكد جهات يف القد�س وبني املنظمات اليهودية يف الواليات املتحدة طوال‬ ‫الوقت تالزم م�صالح الدولتني يف امل�ستوى‬ ‫القيمي واال�سرتاتيجي‪ ،‬تعلو اال��ص��وات يف‬ ‫الواليات املتحدة التي تقول �إنه يُحتاج اىل‬ ‫ف�صل �أو��ض��ح ب�ين امل�صلحتني اال�سرائيلية‬ ‫واالمريكية يف هذا الع�صر‪ .‬وقال يل عن�صر‬ ‫رفيع امل�ستوى يف اال�ستخبارات االمريكية‪:‬‬ ‫«م�صلحتكم ال تطابق م�صلحتنا»‪.‬‬ ‫من الوا�ضح ان للجمهور االمريكي يف‬ ‫�أك�ثره‪ ،‬وللجهاز ال�سيا�سي االمريكي اي�ضا‪،‬‬ ‫التزاما عميقا حلفظ �أمن دولة «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫ب��ل انهما ي�شايعان وج��وده��ا الدميقراطي‬ ‫م�شايعة كا�سحة‪ .‬لكنه كلما ق��وي الت�صور‬ ‫الدويل واالمريكي ان ال�سيطرة اال�سرائيلية‬ ‫على الفل�سطينيني ت�ضر �إ� �ض��رارا �شديدا‬ ‫ب��ال���ص��ورة القيمية ل�ل��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬قد‬ ‫يت�ضرر اي�ضا ن�سيج العالقات القريبة حتى‬ ‫مع امل�شايعني القدماء‪ ،‬مثل الرئي�س ال�سابق‬ ‫كلينتون‪.‬‬ ‫ان ال�ع�ب��ودي��ة ل�ف�ك��رة ان ق�ي��م اليمني‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل��ي ال�سيا�سي وال��دي �ن��ي‪ -‬الثقايف‬ ‫متاثل القيم املحافظة للحزب اجلمهوري‬ ‫ت�ن��اق����ض ق�ي��م ن��ا���س احل ��زب الدميقراطي‬ ‫خ�ط��رة ه��ي اي���ض��ا‪ .‬ف�ه��ذا ال��و��ض��ع ق��د ي�ضر‬ ‫ب��امل�ب��د�أ امل�ه��م (�أن «�إ��س��رائ�ي��ل» تتمتع بدعم‬ ‫ي �ت �ج��اوز احل� � ��دود احل��زب �ي��ة يف ال ��والي ��ات‬ ‫املتحدة)‪ ،‬ويجعل ال�ش�أن اال�سرائيلي عن�صرا‬ ‫ا�شكاليا يف اخل�صام العميق القائم بني اجلمهوريني والدميقراطيني‪.‬‬ ‫معادلة املنعة اال�سرائيلية حتتاج اذن اىل احلفاظ على مكانة امريكا ومنعتها‪.‬‬ ‫يجب علينا ان ن�سلك يف حذر �شديد ب�ش�أن توازن القيم االمريكية‪ ،‬و�أن نف�صل �أنف�سنا‬ ‫عن و�ضع يمُ ا َثل فيه بني «�إ�سرائيل» و�سيا�سة ا�ستيطان و�سيطرة على �شعب �آخر‪ ،‬غري‬ ‫مقبولة‪.‬‬ ‫ال يجوز لـ»�إ�سرائيل» ان تحُ دث �صدوعا عميقة جدا يف جمموعات م�ؤيدة مهمة‬ ‫يف املركز الليربايل االمريكي‪ .‬ينبغي �أن ُنذ ِّكر كل املبتهجني يف «�إ�سرائيل» الخ�ضاع‬ ‫اوباما بالثمن الباهظ املقرون باالزمة العميقة التي متر بامريكا‪ .‬وال يجوز ان ُترى‬ ‫«�إ�سرائيل» �أنها ت�سهم يف هذا ال�ضعف‪.‬‬ ‫* رئي�س برنامج �آبا ايبان للدبلوما�سية يف جامعة تل ابيب‬

‫كومل لين�ش‪ -‬الوا�شنطن بو�ست‬ ‫ترجمة‪ :‬هديل �شقري‬ ‫ب��د�أت ح��رك��ات االح�ت�ج��اج املناه�ضة للر�أ�سمالية‬ ‫بالظهور يف نيويورك ال�شهر املا�ضي‪ ،‬ب�شعور غام�ض‬ ‫بالظلم �إزاء ات�ساع الفجوة بني الأغنياء والفقراء يف‬ ‫�أمريكا‪.‬‬ ‫ول �ك��ن يف غ �� �ض��ون ث�لاث��ة �أ� �س��اب �ي��ع‪ ،‬وف� ��رت هذه‬ ‫االح �ت �ج��اج��ات ال ��وق ��ود ل��ر��س��ال��ة وط�ن�ي��ة �أو� �س ��ع �ضد‬ ‫ال�شركات الر�أ�سمالية‪ ،‬م�ستوحاة من الربيع العربي‪،‬‬ ‫لكنها تكافح من �أجل حتديد �أهدافها من وراء �شعور‬ ‫عام ب�ضرورة �إعادة ال�سلطة للنا�س العاديني‪.‬‬ ‫وتظهر الآن احتجاجات مماثلة يف بو�سطن‪ ،‬لو�س‬ ‫اجنيلو�س‪ ،‬و�شيكاغو‪ ،‬واملنظمون يف وا�شنطن يخططون‬ ‫مل�سرية يف “فريدوم بالزا” احلرية بالزا يوم اخلمي�س‬ ‫حتت �شعار “التنديد بالأنظمة وامل�ؤ�س�سات التي تدعم‬ ‫احلرب الالنهائية و�شركات اجل�شع غري املقيد”‪.‬‬ ‫��ص�ب��اح االث �ن�ين‪ ،‬وامل���ش�ه��د يف ق�ل��ب احل��رك��ة التي‬ ‫تطلق ع�ل��ى نف�سها “حركة اح �ت�لال وول �سرتيت”‬ ‫املوجودة يف “زاكوتي بارك” �شمال وول �سرتيت‪ ،‬ي�سود‬ ‫ال�شعور بعدالة ال�شارع‪ .‬ن�ساء ب�شعر م�ستعار ذي �ألوان‬ ‫زاهية يلعنب ب�أطواق الهوال هوب‪.‬‬ ‫جمموعة من املتظاهرين بطالء وجه �أبي�ض مع‬ ‫�شرائط ت�شبه الدم يف �شفاههم م�شت �أ�سفل برودواي‬ ‫ممثلة م��وك��ب مل�صا�صي ال��دم��اء‪ ،‬ت�ع�ب�يرا ع�م��ا يرونه‬ ‫كطبيعة الغول يف الر�أ�سمالية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من عدم وجود قائد واحد �أو �أجندة‬ ‫منظمة‪ ،‬فاملحتجون م�ص ّرون على ترجمة تعبريهم‬ ‫الوا�سع عن الظلم من خالل ق�ضية وطنية دائمة‪ .‬يقول‬ ‫النا�شط ال�سيا�سي من مادي�سون يف والي��ة وي�سكن�سن‬ ‫�آرثر ريغز كول‪ 23 ،‬عاما‪� ،‬أ ّن “االنتقاد ر ّكز على غياب‬ ‫التما�سك يف ر�سالتنا ومطالبنا”‪ ،‬وي�ت��اب��ع �أ ّن م��ا ال‬ ‫يفهمه النقاد “هو قيمة ت�شكيل حركة دميقراطية‬ ‫مبا�شرة” ال ت�سيطر عليها النخبة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أث��ارت االحتجاجات ت�شكيلة من الفو�ضويني‪،‬‬ ‫وال�ن��ا��ش�ط�ين امل�ن��اه���ض�ين ل�ل�ع��ومل��ة‪ ،‬و‪� 20‬آخ��ري��ن من‬ ‫ال�ساخطني من والية ميني�سوتا ال�شمالية وكارولينا‬ ‫ووي���س�ك�ن���س��ن‪ ،‬ه ��ذا احل���ش��د م�ت�ع��دد االجت ��اه ��ات كان‬ ‫معروفا بتعطيله اجتماعات �صندوق النقد الدويل‬ ‫واجتماعات البنك ال��دويل‪ .‬لكن اجلهود �أث��ارت �أي�ضا‬ ‫دعما من �أع�ضاء النقابة‪ ،‬مبا يف ذلك عمال النقل يف‬ ‫نيويورك وال��ذي��ن �سمحوا لبع�ض املحتجني باتخاذ‬ ‫م�أوى داخل مرتو الأنفاق‪.‬‬ ‫يف م �ن ��اف ��ذ ع � ��دة م �ث ��ل ت ��وي�ت�ر والفي�سبوك‪،‬‬ ‫ه � �ن� ��اك �آراء مل� ��� �ش ��ارك�ي�ن ي � ��أم � �ل� ��ون ب � � � ��أن تتمكن‬ ‫اح � � �ت � � �ج� � ��اج� � ��ات ن� � � �ي � � ��وي � � ��ورك م � � ��ن زرع ب� � � � ��ذور‪.‬‬ ‫ح� ��رك� ��ة وط � �ن � �ي ��ة دائ � � �م� � ��ة‪ ،‬امل � ��وق � ��ع ““‪www.‬‬ ‫‪ occupytogether.org‬مي � ّث ��ل مركز‬ ‫للمعلومات عن احلركة وي�شمل قائمة ب��الأح��داث يف‬ ‫خمتلف �أنحاء البالد‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الأ�صوات التي‬ ‫تدعو �إىل‬

‫الف�صل بني‬ ‫امل�صلحتني‬

‫امل ��و�� �ض ��وع ال��رئ �ي �� �س��ي ي �ك �م��ن يف �أ ّن ال�شركات‬ ‫ال ��ر�أ� �س �م ��ال �ي ��ة‪ ،‬امل ��دع ��وم ��ة م ��ن ق �ب��ل ال�سيا�سيني‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬رجّ �ح��ت كفة ت��وازن للنظام االقت�صادي‬ ‫ب �ع �ي��دا ج� ��دا ل �� �ص��ال��ح الأق � ��وي � ��اء‪ ،‬م ��ا ج �ع��ل الرجل‬ ‫ال � �ع� ��ادي يف ب �ح��ر م ��ن ال� ��دي� ��ون وف ��ر� �ص ��ة �ضئيلة‪.‬‬ ‫وك�م��ا و��ض��ع على �إح��دى ال�لاف�ت��ات‪“ :‬قرو�ض �سمك‬ ‫القر�ش �أكلت عاملي”‪.‬‬ ‫“احللم الأمريكي م��ات �أو يحت�ضر”‪ ،‬ه��ذا ما‬ ‫قاله ماك�س ريت�شموند البالغ من العمر ‪ 26‬عاما وهو‬ ‫“جنار من مدينة نيويورك”‪ .‬وي�ضيف‪“ :‬قبل �أربعة‬ ‫�أو خم�سة �أ�سابيع كنت �شخ�صا �آخر من الالمبالني‪،‬‬ ‫ع�ضوا انهزاميا يف جيلي‪ .‬جت��ري �أح��داث من حويل‬ ‫ك�أنني ل�ست موجودا‪ ،‬كنا جميعا بانتظار حدوث �شيئا‬ ‫من هذا القبيل”‪.‬‬ ‫كما �ضربت احل��رك��ة على وت��ر ح�سا�س يف بع�ض‬ ‫الأو�ساط الليربالية يف نيويورك‪ ،‬واجتذبت امل�شاهري‬ ‫م�ث��ل امل�م�ث�ل��ة � �س ��وزان � �س��اران��دون وح��اك��م نيويورك‬ ‫ال�سابق ديفيد باتر�سون‪ .‬كما ا ّنها ح�صلت على ختم‬ ‫املوافقة من �أحد �أكرث الر�أ�سماليني يف العامل جناحا‬ ‫امللياردير جورج �سورو�س‪ ،‬الذي قال �إ ّن للمتظاهرين‬ ‫كل الأ�سباب ب�أن يغ�ضبوا على النظام املايل يف الواليات‬ ‫املتحدة لتهديده م�ستقبلهم‪.‬‬ ‫وقال �سورو�س لل�صحفيني يف مقر الأمم املتحدة‬ ‫االث� �ن�ي�ن‪“ :‬ميكنني �أن �أت �ع��اط��ف م ��ع مظاملهم”‪،‬‬ ‫م���ش�يرا خل �ط ��أ ب �ن��وك ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأمريكية‬ ‫ب ��إي �� �ص��ال امل �� �س��ائ��ل ال �� �ص �غ�يرة ل �ل��وج��ود م ��ن خالل‬ ‫زي� ��ادة ر� �س��وم االئ �ت �م��ان �إىل م���س�ت��وي��ات م�ستحيلة‪.‬‬

‫�سورو�س‪ ،‬الذي ا�ستفاد خالل الأزمة املالية‪� ،‬أ�شار �إىل‬ ‫�أ ّن �سلوك البنوك الأن��اين وفر احلنطة حلركة قوية‬ ‫تناه�ض امل�ؤ�س�سة احلاكمة‪ ،‬لتنتقل من كونها منا�سبة‬ ‫اعتيادية �إىل “احتالل وول �سرتيت”‪.‬‬ ‫ج��اي ب�ن���س��ون‪ 25 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬م��ن والي ��ة ميني�سوتا‪،‬‬ ‫قال �إ ّنه كان يقود �سيارته �إىل نيويورك منذ عدة �أيام‬ ‫مع �أح��د الأ�صدقاء للم�شاركة يف املظاهرات‪ .‬بن�سون‬ ‫ال��ذي يعمل م�شغل رافعة �شوكية وال��ذي عمل والده‬ ‫ملدة ‪� 35‬سنوات يف وظيفة �سكة احلديد نف�سها‪� ،‬أعرب‬ ‫ع��ن �إحباطه م��ن الوظائف اجلزئية التي ك��ان عليه‬ ‫�أن يتخذها لتغطية نفقاتهم “�أ�سبوع واح��د �أح�صل‬ ‫على ‪� 34‬ساعة عمل‪ ،‬والأ�سبوع الذي يليه �أح�صل على‬ ‫‪.”12‬‬ ‫مل يكن اجلميع را�ضني‬ ‫ق��ال كري�ستوفر ديلمر‪ 44 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬وال��ذي يعمل‬ ‫يف موقع مركز التجارة العاملي‪� ،‬إ ّن��ه واج��ه �صعوبة يف‬ ‫معرفة ما يدور حوله الهرج واملرج‪.‬‬ ‫قال ديلمر‪�“ :‬أنا ال �أعرف على ماذا يحتجّ ون”‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أ ّن اجلميع على م��ا يبدو ي��ري��دون �شيئا‬ ‫خمتلفا‪ .‬وقال �إ ّنه حتدّث �إىل �أحد املتظاهرين وعمره‬ ‫‪ 21‬عاما‪“ ،‬الذي ق��ال �إ ّن��ه ا�ستقال من من�صبه حتى‬ ‫ي��أت��ي �إىل هنا‪ ،‬قلت‪ :‬لديك وظيفة‪ ،‬وت�ستقيل منها‬ ‫لتحت ّج على البطالة؟”‪.‬‬ ‫وق��ال ديلمر �إ ّن��ه ال يعار�ض �أ ّن “اقت�صاد البالد‬ ‫يف خ��زان مغلق”‪ ،‬لكنه يعتقد �أ ّن معظم املتظاهرين‬ ‫ال�شبان ميكنهم العثور على عمل لو و�ضعوا العمل يف‬ ‫عقولهم‪ ،‬و�أ�ضاف‪�“ :‬إذا كنت ترغب يف العمل‪ ،‬ميكنك‬

‫العثور على وظيفة”‪ ،‬وت��اب��ع ديلمر‪ ،‬ال��ذي ق��ال �إ ّنه‬ ‫�سافر �إىل ديرتويت ودنفر للح�صول على عمل‪“ ،‬قد‬ ‫ال تكون الوظيفة التي تريدها‪ ،‬لكنك فعلت ما كان‬ ‫عليك القيام به”‪.‬‬ ‫ب��د�أت احتجاجات نيويورك عقب �صدر من�شور‬ ‫مل �ك��اف �ح��ة ال �ن��زع��ة اال� �س �ت �ه�لاك �ي��ة ع �ل��ى االن�ت�رن ��ت‪،‬‬ ‫“�أدب�سرتز” �أ� �ص��درت ن��داء لل�شعب الح�ت�لال وول‬ ‫�سرتيت احتجاجا على ج�شع ال�شركات‪ ،‬وجمموعة‬ ‫جمهولة من قرا�صنة ال�شبكة العنكبويتة روّجوا لها‬ ‫على التويرت‪ ،‬وبد�أ النا�س يظهرون منذ قرابة ثالثة‬ ‫�أ�سابيع املا�ضية‪.‬‬ ‫بقيت االحتجاجات غري ملحوظة خارج نيويورك‬ ‫�إىل �أن ر�ش �ضباط �شرطة نيويورك الفلفل على اثنني‬ ‫م��ن امل�شاركني الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ،‬واع�ت�ق��ال �أك�ث�ر من‬ ‫‪ 700‬متظاهر �ساروا عرب ج�سر بروكلني يوم ال�سبت‪،‬‬ ‫وامل�ح�ت�ج��ون و��ض�ب��اط ال���ش��رط��ة خمتلفون ب���ش��أن ما‬ ‫حدث‪.‬‬ ‫لكن امل�شهد �صباح االثنني كان هادئا‪ ،‬حيث جت ّمع‬ ‫مئات من املتظاهرين دافعني عنهم ب��رودة اخلريف‪،‬‬ ‫خارجني من حقائب النوم‪ ،‬ليت�شاركوا الطعام املتربع‬ ‫به‪ .‬ويف مكان قريب‪ ،‬قام �شخ�ص ما ب�إعداد لوحة للنا�س‬ ‫لكتابة االق�تراح��ات مبا يجب �أن تقوم عليه �أهداف‬ ‫احلركة‪ ،‬و ت�ضمنت نداءاتهم التي تنوّعت بني “طلب‬ ‫وظ��ائ��ف للجميع”‪ ،‬و”احلديث ع��ن االمربيالية”‪،‬‬ ‫“احلديث عن �إ�صالح متويل احلمالت االنتخابية”‪،‬‬ ‫وطلب “�إعطاء الطبا�شري للجميع لكتابة �شعارات‬ ‫على اجلدران يف م�سريتنا”‪.‬‬

‫الإ�سرائيلية‬ ‫والأمريكية‬ ‫بد�أت تعلو‬

‫يف الواليات‬ ‫املتحدة‬

‫القد�س العربي‬ ‫‪http://www.alquds.c.uk/index.asp?fname=today\04e19.‬‬ ‫‪0404e19.htm-htm&arc=data20111010‬‬

‫«بانيتا» يف «إسرائيل»‪ ...‬ضغوط من أجل السالم‬

‫«الربيع العربي» يف نيويورك الخريف‬

‫هوارد الفران�شي ‪« -‬كري�ستيان �ساين�س‬ ‫مونيتور»‬

‫الك�سندر باير من �صحيفة‬ ‫«‪ »snob.ru‬الإلكرتونية‬

‫و�صل وزي��ر الدفاع الأمريكي «ليون بانيتا»‬ ‫�إىل منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬يف وقت ت�شهد فيه‬ ‫العالقة الأمريكية ‪ -‬الإ�سرائيلية تغريات عميقة‬ ‫ومت�صلة ح��ام� ً‬ ‫لا معه ر�سالتني على ق��در كبري‬ ‫من الأهمية لـ»�إ�سرائيل» �أق��رب حلفاء الواليات‬ ‫املتحدة يف املنطقة‪.‬‬ ‫يف زيارته الر�سمية الأوىل للدولة العربية‬ ‫ك��وزي��ر ل�ل��دف��اع‪ ،‬ب��دا �أن الأول��وي��ة الق�صوى على‬ ‫ج� ��دول �أع �م ��ال زي ��ارت ��ه ك��ان��ت ه��ي ال�ت�ع�ب�ير عن‬ ‫ق�ل��ق ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ج ��راء ال�ع��زل��ة املتزايدة‬ ‫ل�ـ»�إ��س��رائ�ي��ل» ع��ن ج�يران�ه��ا ال��ذي��ن يعد البع�ض‬ ‫منهم حلفاء غاية يف الأهمية للواليات املتحدة‪،‬‬ ‫يف الوقت نف�سه‪.‬‬ ‫يف االجتماعات التي عقدها مع رئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‪ ،‬ووزير الدفاع �إيهود‬ ‫باراك �أعرب «بانيتا» عن اعتقاده ب�أن «�إ�سرائيل»‬ ‫تع ّر�ض �أمنها للخطر ب�سبب التدهور اخلطري‬ ‫يف عالقاتها مع جريانها مثل م�صر وتركيا على‬ ‫�سبيل املثال ال احل�صر‪.‬‬ ‫يحمل «بانيتا» معه ر�سالة �أخ��رى ملحاوريه‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين وه��ي‪ :‬عليكم �أن جت��دوا طريقة‬ ‫ال�ستئناف املحادثات مع الفل�سطينيني يف �أقرب‬ ‫وقت ممكن‪.‬‬ ‫وي �ق��ول «جيم�س فيليب�س»‪ ،‬ك�ب�ير الزمالء‬ ‫الباحثني املتخ�ص�صني يف �ش�ؤون ال�شرق الأو�سط‬ ‫يف م�ؤ�س�سة «هرييتيج فاوندي�شن» يف وا�شنطن‪:‬‬ ‫«بانيتا ي�ساعد البيت الأبي�ض من خالل ر�سالته‬ ‫القائلة ب�إن الإ�سرائيليني بحاجة لإعادة اال�شتباك‬ ‫بعملية ال�سالم جمدداً»‪.‬‬ ‫وي�ضيف فيليب‪� :‬إن رغبة الواليات املتحدة‬ ‫يف ر�ؤي ��ة عمليات ال���س�لام ق��د انطلقت جم ��دداً‪،‬‬ ‫وتتعلق بعالقات الواليات املتحدة باملنطقة �أكرث‬ ‫من تعلقها ب ��أي توقعات قوية ب�إمكانية حتقيق‬ ‫الإ�سرائيليني والفل�سطينيني لتقدم فعلي جتاه‬ ‫التو�صل التفاقية �سالم‪.‬‬ ‫ويو�ضح فيليب ما يق�صده بقوله‪« :‬كل �شاغل‬ ‫للبيت الأبي�ض يريد �أن يرى الأ�شياء وهي مت�ضي‬ ‫قدماً لأن��ه من ال�سهل على الواليات املتحدة �أن‬ ‫تعمل يف ال�ع��امل�ين ال�ع��رب��ي والإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬عندما‬ ‫تكون هناك عملية �سالم»‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪�« :‬إن الإدارة احلالية لي�ست ا�ستثناء‬ ‫م��ن ذل��ك عندما ت��رغ��ب يف ر�ؤي��ة الفل�سطينيني‬ ‫والإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين وق ��د رك �ب��ا ع�ل��ى ال ��دراج ��ة ذات‬ ‫املقعدين‪ ،‬حتى لو كان اجلميع يعرفون �أنه لي�س‬ ‫هناك فر�صة لتحقيق ت�سوية �شاملة يف القريب‬ ‫العاجل»‪.‬‬ ‫م��ن امل �ق��رر �أن يجتمع «ب��ان�ي�ت��ا» يف ال�ضفة‬ ‫الغربية مع رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية «حممود‬ ‫عبا�س» ورئي�س وزرائها «�سالم فيا�ض»‪.‬‬ ‫وزيارة «بانيتا» لـ»�إ�سرائيل» التي تتم يف نطاق‬ ‫جولة يقوم بها عرب ال�شرق الأو�سط قبل ح�ضوره‬ ‫الجتماع «الناتو» ال��وزاري يف بروك�سل‪ ،‬ت�أتي بعد‬

‫�شهدت الواليات املتحدة الول مرة خالل ‪� 30‬سنة‬ ‫حركة احتجاج قد تتحول على �ضوء االزمة االقت�صادية‬ ‫والركود ال�سيا�سي الطويل اىل انفجار اجتماعي قوي‪.‬‬ ‫ال ميكن ان ال يثري الرد االمريكي‪ ،‬او عدم وجود‬ ‫اي رد ‪-‬اذا �صح التعبي‪ -‬على ح��روب العقد االخري‬ ‫الده�شة ل��دى من يتذكر االزم��ة القومية التي عمت‬ ‫امريكا �إبان احلرب الفيتنامية‪ .‬اين احلركة املناه�ضة‬ ‫للحرب التي �شهدتها تلك احلقبة؟ و�أين ال�شارع املندد‬ ‫واالعت�صام يف اجلامعات؟ و�أين اال�شتباكات مع ال�شرطة‬ ‫واحلر�س الوطني؟ ب��دال من كل ذل��ك هناك المباالة‬ ‫�سيا�سية كانت ت�سود يف و�سط ال�شبيبة االمريكية على‬ ‫مدى �سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وق� ��د اك �ت �� �ش��ف الباحثون‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ون اك�ث�ر م��ن مربر‬ ‫لذلك‪ .‬وعلى �سبيل املثال فان‬ ‫امل�ت�ط��وع�ين ول�ي����س املجندين‪،‬‬ ‫ك �م ��ا ه� ��و احل� � ��ال يف فيتنام‪،‬‬ ‫يحاربون الآن يف كل من العراق‬ ‫و�أفغان�ستان‪ ،‬ما يجعل الطالب‬ ‫من العائالت الغنية ال يهتمون‬ ‫بتلك احل ��روب‪ .‬وه�ن��اك مربر‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬وه��و اع�لان احل��رب �ضد‬ ‫االره � ��اب ع �ل��ى اث ��ر العمليات‬ ‫االرهابية يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ل ��ذل ��ك ي� ��رى ال �ك �ث�ي�ر توجيه‬ ‫وا�شنطن �ضربات اىل اعدائها‬ ‫ردا ع ��ادال والزم ��ا ل�ل��دف��اع عن‬ ‫النف�س‪.‬‬ ‫ث��م ج� ��اءت االزم� ��ة املالية‬ ‫ع��ام ‪ 2008‬التي وجهت �ضربة‬ ‫ح�سا�سة اىل اجليل ال�صاعد‪.‬‬ ‫و�صار يعجز خريجو املدار�س‬ ‫واجلامعات على مدى ‪� 4‬سنوات‬ ‫عن ايجاد فر�ص للعمل‪ .‬وحتى لوعادت ال�شركات بعد‬ ‫ع��دة ��س�ن��وات تقبل منت�سبني فيها لف�ضلت الطالب‬ ‫اجل ��دد ع�ل��ى اول �ئ��ك ال��ذي��ن ك��ان��وا ي�ج�ل���س��ون �سنوات‬ ‫مكتويف االيدي‪ .‬لكن حتى هذا االمر مل ي�ؤد اىل وقوع‬ ‫ت �ظ��اه��رات اق�ت���ص��ادي��ة‪ .‬وج ��رت �آخ ��ر ت�ظ��اه��رة وطنية‬ ‫نظمتها النقابات مب�شاركة ‪ 260‬الف متظاهر يوم ‪19‬‬ ‫�سبتمرب‪� /‬أي�ل��ول ع��ام ‪ 1981‬يف وا�شنطن‪ .‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني جاء جيل جديد مل ي�شهد مظاهرات جماهريية‬ ‫كهذه‪ .‬ويبدو من الوهلة االوىل ان والدة حركة احتجاج‬ ‫يف الو�سط املحافظ هو امر غريب‪ ،‬حيث ن�ش�أ يف مطلع‬ ‫ع��ام ‪ 2009‬يف اجل�ن��اح اليميني للحزب اجلمهوري ما‬ ‫ي�سمى ب�ح��زب “هواة ال�شاي” ال ��ذي ط��رح برنامج‬ ‫تقلي�ص ال�ضرائب وخا�صة فيما يتعلق بال�ضرائب‬ ‫املفرو�ضة على االثرياء والطي الكامل لكل الربامج‬ ‫احلكومية‪ ،‬با�ستثناء النفقات الع�سكرية ب�صفته نظاما‬ ‫راديكاليا يفر�ض على املجتمع االمريكي على مدى ‪30‬‬ ‫�سنة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن االع� ��� �ض ��اء يف ح� ��زب “هواة ال�شاي” هم‬

‫هل العالقة اال�سرتاتيجية بني الواليات املتحدة‬ ‫و«�إ�سرائيل» �آخذة يف التغري؟‬ ‫�ستة �أ�شهر فقط من زي��ارة مماثلة قام بها وزير‬ ‫الدفاع ال�سابق روبرت جيت�س‪ ،‬الذي كان �أول وزير‬ ‫دف��اع �أمريكي ي��زور ق��ادة فل�سطينيني يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ون�ق��ل «ج�ي��ف ج��ول��دب��رج» ال�صحفي ب�شبكة‬ ‫بلومبريج الإخبارية عن جيت�س قوله �أمام جل�سة‬ ‫ملجل�س الأمن القومي الأمريكي عقدت يف ال�صيف‬ ‫الفائت �إن �إ��س��رائ�ي��ل «حليف ن��اك��ر للجميل» مل‬ ‫مينح الواليات املتحدة �سوى القليل �أو مل مينحها‬ ‫�شيئاً ‪-‬على وجه اخل�صو�ص فيما يتعلق بعملية‬ ‫ال�سالم‪ -‬مقابل ال�ضمانات الأمنية ال�صلبة مثل‬ ‫ال�صخر التي ح�صلت عليها من جانب الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫كما نقل عن جيت�س قوله �أي�ضاً �إن نتنياهو‬ ‫يع ّر�ض �أمن «�إ�سرائيل» للخطر بف�شله يف معاجلة‬ ‫عالقات بالده الإقليمية املتدهورة مع جريانه‪.‬‬ ‫بهذا املعنى ميكن القول �إن حتذيرات «بانيتا»‬ ‫من العزلة املتنامية لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬قد يكون لها‬ ‫�أ� �ص��داء مقلقة ل��دى امل���س��ؤول�ين الإ�سرائيليني‬ ‫الذين يقابلهم‪.‬‬ ‫ي�ق��ول فيليب�س معلقاً على ك��ون بانيتا قد‬ ‫�أدىل بتحذيراته املتعلقة بعزلة «�إ�سرائيل» قبل‬ ‫و�صوله �إليها �إن وزير الدفاع الأمريكي رمبا �أراد‬ ‫ب��ذل��ك «�أن ينقل ه��ذا القلق الأم��ري�ك��ي اخلا�ص‬ ‫ل �ـ»�إ� �س��رائ �ي��ل»» ق�ب��ل اج�ت�م��اع��ات��ه م��ع امل�س�ؤولني‬ ‫الن�شرة‬ ‫‪http://www.elnashra.com/news/‬‬ ‫‪/show/392159‬ب��نيتا‪�-‬إ�سرائيل‪�-‬ضغوط‪-‬‬ ‫�أجل‪-‬ال�سالم‬

‫الع�سكريني على �أ�سا�س «�أن هذه الر�سالة �أف�ضل‬ ‫لل�سا�سة من غريهم»‪.‬‬ ‫ولكن حمللني �آخرين يقولون �إنه ال مهرب‬ ‫من االعرتاف بحقيقة �أن العالقة اال�سرتاتيجية‬ ‫بني الواليات املتحدة و»�إ�سرائيل» �آخذة يف التغري‬ ‫يف ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬و�أن اال��ض�ط��راب الأخ�ي�ر يف‬ ‫ال�ع�لاق��ة ال يعك�س م��ا ي��دور يف منطقة متغرية‬ ‫فح�سب و�إمنا يعك�س ‪-‬بدرجة ما وبالن�سبة لبع�ض‬ ‫املو�ضوعات‪ -‬م�صالح وطنية للبلدين تفرتق كل‬ ‫منها عن الأخرى‪.‬‬ ‫يف درا�سة جديدة لتحليل ال�شراكة الأمريكية‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة حت ��ت ع �ن ��وان «م �ف�ت�رق الطرق»‬ ‫تو�صل «حاييم ماالكا» الباحث مبركز وا�شنطن‬ ‫للدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية �إىل خال�صة‬ ‫م� ��ؤداه ��ا �أن «ال �ت��وت��رات امل �ت��زاي��دة يف العالقات‬ ‫الثنائية ب�ين البلدين تعك�س حقيقة �أ�سا�سية‪،‬‬ ‫وهي �أن الواليات املتحدة و»�إ�سرائيل» قد تغريتا‬ ‫وتوا�صالن التغري‪ ،‬ولكن العالقـة بني الدولتني‬ ‫مل تتمكن من التما�شي مع تلك احلقيقة»‪.‬‬ ‫يقول «ماالكا» �إنه من الواجب على الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬من �ضمن الأ�شياء التي يتعني عليها �أن‬ ‫تفعلها‪� ،‬أن تقلل من التعامل مع «�إ�سرائيل» على‬ ‫�أ�سا�س �أنها دول��ة تابعة‪ .‬ويتو�صل «ماالكا» فيما‬ ‫يعده بع�ض املراقبني ت��ردي��داً ملا ك��ان قد تو�صل‬ ‫�إليه «جيت�س» من قبل �إىل �أن الواليات املتحدة‬ ‫و»�إ�سرائيل» يجب �أن يطورا عالقة «حتتوي على‬ ‫التزامات �أك�ثر و�ضوحاً مرتتبة على كل طرف‬ ‫من الطرفني‪ ،‬حتدد ما يتعني على كل منهما �أن‬ ‫يفعله من �أجل الآخر‪ ،‬على �أن يكون هناك يف ذات‬ ‫الوقت تفاهم �ضمني على �أن هناك ح��دوداً ملثل‬ ‫تلك االلتزامات»‪.‬‬

‫االم��ري�ك�ي��ون البي�ض وك �ب��ار ال���س��ن بجملتهم الذين‬ ‫تنخف�ض ح�صتهم �ضمن �سكان البالد ب��اط��راد‪ .‬وقد‬ ‫ي�ساعد الربنامج االقت�صادي للحزب يف تركيز ثروات‬ ‫البالد يف ايدي ‪ 5‬يف املئة من �سكانها‪ .‬ما يحرم ال�شباب‬ ‫من حتقيق �آمالهم‪ .‬وميكن ان تتحول امريكا من بالد‬ ‫االمكانيات غري املحدودة اىل بلد للعامل الثالث‪.‬‬ ‫اال ان ال�شباب‪ ،‬او املمثلني عن اجلناح الدميقراطي‬ ‫الي�ساري مل يتمكنوا حتى الآن من معار�ضة “حزب‬ ‫العجائز البي�ض”‪ .‬رمب��ا لتويل الدميقراطي باراك‬ ‫اوب��ام��ا زم��ام ال�سلطة يف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ .‬وانتخب‬ ‫اوباما رئي�سا على خلفية التحم�س الليربايل‪ .‬وبدا اوال‬ ‫�شخ�صا هادئا ومطلعا اىل درجة كبرية‪ .‬اال انه ات�ضح‬ ‫بعد ف�ترة ان اوب��ام��ا ال ي�ستطيع ان ي�ق�ترح �شيئا اال‬ ‫البيانات الفعالة‪ .‬و�ساد ارتباك يف مع�سكر الي�ساريني‬ ‫طيلة ال�سنة املا�ضية‪ .‬ولعلهم قد وجدوا طريقة البداء‬ ‫ا�ستيائهم وخيبة �آمالهم‪.‬‬ ‫وتتعاىل ا�صوات االحتجاج‬ ‫ابتداء من منت�صف �سبتمرب‪/‬‬ ‫اي � �ل� ��ول امل ��ا�� �ض ��ي حت� ��ت �شعار‬ ‫“احتلوا وول �سرتيت” يف‬ ‫ن �ي ��وي ��ورك‪ .‬ل �ك��ن ا� �س��ا���س هذا‬ ‫االح� �ت� �ج ��اج ي �� �ش �ك �ل��ه االه � ��ايل‬ ‫ال��رادي �ك��ال �ي��ون مل ��دن امريكية‬ ‫اخرى‪ ،‬وبينهم طالب وعاطلون‬ ‫ع��ن ال�ع�م��ل‪ .‬لكن ه�ن��اك اي�ضا‬ ‫من ترك العمل‪ ،‬او اخذ عطلة‬ ‫ليحتج وي �ن��دد‪ .‬وان�ه��م احتلوا‬ ‫حديقة �صغرية يف احلي املايل‬ ‫وينامون يف اخليام ويتناولون‬ ‫ال� �ط� �ع ��ام ال� � ��ذي ق��دم �ت��ه لهم‬ ‫املنظمات اخل�يري��ة‪ .‬وتختلف‬ ‫�شعاراتهم م��ن �شعار “نطلب‬ ‫ال �� �س�لام يف ال �ع��امل كله” اىل‬ ‫� �ش �ع��ار ي��دع��م ت � ��روي ديفي�س‬ ‫ال� ��ذي مت اع ��دام ��ه م� ��ؤخ ��را يف‬ ‫والية جورجيا‪ .‬وين�ضم اليهم‬ ‫تدريجيا اهايل نيويورك نف�سها‪ .‬وقد بد�أت تظاهرات‬ ‫االحتجاج املماثلة يف بو�سطن و�شيكاغو‪.‬‬ ‫ت �� �ص��ادف والدة ه ��ذا االح �ت �ج��اج ال �ي �� �س��اري ‪-‬كما‬ ‫ه��و احل ��ال �إب� ��ان احل ��رب ال�ف�ي�ت�ن��ام�ي��ة‪ -‬ح�ك��م االدارة‬ ‫الدميقراطية الليربالية التي من �ش�أنها ان تعرب عن‬ ‫م�صالح امل���ش��ارك�ين يف ه��ذه احل��رك��ة‪ .‬ويعني ذل��ك ان‬ ‫االحتجاج ينجم عن خيبة الآمال‪ .‬وميكن ان يولد هذا‬ ‫االحتجاج دفعة جلعل ه��ذه احلركة اك�ثر راديكالية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ه��و احل ��ال م�ن��ذ ‪�� 50‬س�ن��ة‪ .‬اال ان ه�ن��اك اختالفا‬ ‫ملمو�سا يكمن يف ان الواليات املتحدة كانت يف �ستينيات‬ ‫القرن املا�ضي اغني و�أق��وى بلد يف العامل‪ .‬ام��ا اليوم‬ ‫فقد فقدت امريكا دور الزعيم العاملي‪ .‬وي ��زداد فقر‬ ‫مواطنيها من �سنة اىل اخرى‪ .‬وتتبدد �آمالهم بحلول‬ ‫م�ستقبل اف�ضل‪ .‬ومن ال�صعب التنب�ؤ اىل اين �ستتجه‬ ‫هذه احلركة ال�شعبية امل�شتتة واملحدودة‪.‬‬

‫تركز ثروات البالد‬ ‫يف �أيدي ‪ 5‬يف املئة‬ ‫حرم ال�شباب من‬ ‫حتقيق �آمالهم وهدد‬ ‫بتحول �أمريكا من‬ ‫بالد االمكانيات غري‬ ‫املحدودة �إىل بلد‬ ‫للعامل الثالث‬

‫رو�سيا اليوم _‪http://arabic.rt.com/news_all‬‬ ‫‪news/analytics/68523‬‬


‫‪14‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫بانوراما محلية‬ ‫بدء فعاليات معرض اإلسكندرية‬ ‫الدولي للكتاب‬ ‫وعد وزير الثقافة امل�صري د‪.‬عماد �أبو غازي ب�إن�شاء عدد من‬ ‫ق�صور الثقافة؛ لزيادة الوعي لدى ال�شعب‪ ،‬منا�شداً املواطنني‬ ‫ب���ض��رورة امل�شاركة يف تلك الفعاليات‪ ،‬م��ن �أج��ل تو�سيع نطاق‬ ‫املعرفة لدى ال�شارع امل�صري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف ت�صريحاته التي �أدىل بها‪� ،‬أثناء تفقده للأق�سام‬ ‫املختلفة مل�ع��ر���ض الإ��س�ك�ن��دري��ة ال� ��دويل ل�ل�ك�ت��اب وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات �أن الهدف من املعر�ض حتقيق الدميقراطية الثقافية‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �إجراء تن�سيق مع �صندوق التنمية الثقافية لرفع امل�ستوى‬ ‫الثقايف لدى ال�شعب‪.‬‬ ‫�شهد املعر�ض ح�ضور عدد كبري من قيادات حزب العدالة‬ ‫واحلرية وجماعة الإخوان امل�سلمني‪ ،‬كما �شهد �إقبا ًال كبرياً من‬ ‫الأهايل‪.‬‬ ‫و�ضم املعر�ض �أجنحة دور ن�شر م�صرية مثل "الهيئة العامة‬ ‫للكتاب"‪ ،‬ودور �أط�ل����س وال���ش��روق وال�ك�ت��ب العلمية وامل�صرية‬ ‫اللبنانية‪� ،‬إىل جانب عدد من الأجنحة العربية‪.‬‬ ‫و�شهد االفتتاح ح�ضور حمافظ الإ�سكندرية الدكتور �أ�سامة‬ ‫ال �ف��ويل‪ ،‬ال��ذي ��ص��رح بتنظيم اج�ت�م��اع م��ع ق �ي��ادات ح��زب النور‬ ‫ال�ت��اب��ع للجماعة ال�سلفية؛ ملناق�شة بع�ض الق�ضايا اخلا�صة‬ ‫بالتعليم واملباين املخالفة وكيفية حلها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل درا�سة‬ ‫بع�ض الق�ضايا املطروحة على ال�ساحة خالل الفرتة احلالية‪،‬‬ ‫مثل‪� :‬إن�شاء م��دار���س يف املناطق التي تعاين من قلة املدار�س‪،‬‬ ‫و�إزالة املباين املخالفة‪.‬‬ ‫ونا�شد املحافظ �أهايل الإ�سكندرية بالتكاتف ملواجهة �أعداء‬ ‫القيم واجلمال‪ ،‬منبهاً على �ضرورة �أن يعي ه��ؤالء �أن القانون‬ ‫�سي�سود و�إن طال الوقت‪.‬‬ ‫و�أك ��د م��ن ج��ان��ب �آخ��ر �أن ب��اب احل ��وار مفتوح لكل القوى‬ ‫ال�سيا�سية وك��ل فئات املجتمع لبناء فكرة جمتمعية للنهو�ض‬ ‫بالإ�سكندرية‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سفري ال�سعودي �أحمد قطان �أهدى كل من وزير‬ ‫الثقافة ورئي�س هيئة الكتاب درع اململكة العربية ال�سعودية؛‬ ‫تقديراً لدورهما الريادي يف ن�شر الثقافة‪.‬‬

‫مئة عنوان للطفل عن مشروع‬ ‫"كلمة" للرتجمة‬ ‫�أ�صدر م�شروع "كلمة" للرتجمة ‪-‬التابع لهيئة �أب��و ظبي‬ ‫للثقافة وال�ت�راث‪ -‬جممل نتاجه اجل��دي��د م��ن كتب الأطفال‪،‬‬ ‫ال��ذي يتكون م��ن ‪ 100‬ع�ن��وان �ضمن ب��ادرة "ج�سور"‪ ،‬التي مت‬ ‫�إطالقها للم ّرة الأوىل على هام�ش معر�ض �أبوظبي للكتاب يف‬ ‫�آذار املا�ضي ‪.2010‬‬ ‫املبادرة تهدف �إىل �إيجاد من�صة توا�صل والتقاء وتفاعل بني‬ ‫النا�شرين العرب والدوليني امل�شاركني يف معر�ض �أبوظبي الدويل‬ ‫للكتاب‪ ،‬وتخل�ص �إىل ا�ستكمال الر�ؤية الأ�سا�سية للم�شروع ب�إنتاج‬ ‫مئات الأعمال‪ ،‬التي ت�شكل �إ�ضافات فعلية للمكتبة العربية يف‬ ‫�شتى حقول املعرفة والأدب والفن‪ ،‬ومتكن امل�شروع من امل�ضي‬ ‫قدما ملواكبة احلراك الثقايف العاملي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت�أتي كتب مبادرة "ج�سور" لتكون جزءا من االتفاقية التي‬ ‫�أبرمها م�شروع "كلمة" مع م�ؤ�س�سة "يوان ميديا" يف عام ‪،٢٠١٠‬‬ ‫وهي م�ؤ�س�سة كورية متخ�ص�صة بالتعليم ون�شر كتب الأطفال‪،‬‬ ‫ومت مبوجبها االتفاق على ترجمة �سل�سلة من كتب الأطفال يف‬ ‫جماالت العلوم والريا�ضيات‪.‬‬ ‫وت�ع��زى �أهمية ن�شر ه��ذه املجموعة م��ن كتب الأط �ف��ال ملا‬ ‫حتتويه من موا�ضيع ذات م�ستوى علمي وعملي‪ ،‬و�أ�سلوب فكري‬ ‫ج��دي��د يف ط��رح املوا�ضيع املختلفة وال�ت��ي تناولتها الكتب مبا‬ ‫يتما�شى مع عقلية الطفل‪ ،‬ومبا يرتقي بوعيه يف فهم وتف�سري‬ ‫املجريات من حوله‪.‬‬

‫السعودية تستعيد قطع ًا أثرية‬ ‫تعود للعصر الحجري‬ ‫�أعلن م�س�ؤول يف الهيئة العامة لل�سياحة والآثار يف ال�سعودية‬ ‫عن ا�ستعادة ع�شرات القطع الأثرية التي مت تهريبها من مواقع‬ ‫خمتلفة يف حمافظة ينبع يف منطقة املدينة املنورة‪.‬‬ ‫وق��ال علي الغبان نائب رئي�س الهيئة‪�" :‬إن القطع البالغ‬ ‫ع��دده��ا ‪ 88‬ك��ان��ت ب �ح��وزة ب��ري�ط��اين‪ ،‬وت �ع��ود �إىل ف�ت�رة الع�صر‬ ‫احلجري القدمي الأو�سط التي ت�ؤرخ يف اجلزيرة العربية ملا بني‬ ‫‪� 40‬أل��ف �إىل ‪� 100‬أل��ف عام قبل امليالد‪ ،‬وتت�ضمن القطع �أدوات‬ ‫حجرية كاملقا�شط والف�ؤو�س‪ ،‬ف�ضال عن �أ�صداف بحرية"‪.‬‬ ‫و�أكد الغبان �أن الهيئة العامة لل�سياحة والآثار ا�ستخرجت‬ ‫الآثار التي م�ضى على اختفاء بع�ضها �أكرث من ‪ 50‬عاما‪ ،‬وكانت‬ ‫عملية ا�ستعادة القطع على مراحل بوا�سطة فرق و�أفراد عملوا‬ ‫�سابقا يف اململكة‪ ،‬ح�سب وكالة الأنباء الفرن�سية اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫و�صرحت الهيئة �أواخر �آب باكت�شاف بقايا ب�شرية وجم�سمات‬ ‫حليوانات و�أوان �صناعية يعود تاريخها �إىل ‪� 9‬آالف ع��ام قبل‬ ‫امليالد �شر�� مدينة �أبها بني حمافظتي تثليث ووادي الدوا�سر‪،‬‬ ‫و�أو�ضح الغبان يف حينها �أن البقايا الآدمية التي عرث عليها يف‬ ‫املوقع وجدت حمنطة بطريقة مبتكرة تختلف عما هو �سائد من‬ ‫طرق التحنيط املعروفة‪.‬‬ ‫يُذكر �أن خ�براء الهيئة اكت�شفوا للمرة الأوىل يف ت�شرين‬ ‫الثاين املا�ضي نقو�شا فرعونية تعود �إىل حوايل ‪ 3100‬عام حتمل‬ ‫توقيع الفرعون رم�سي�س الثالث �أي ‪ 1160-1192‬قبل امليالد على‬ ‫�صخرة قرب واحة تيماء �شمال غرب اململكة تبعد ‪ 200‬كلم من‬ ‫تبوك‪.‬‬

‫أصحاب دور السينما بإيران‬ ‫يهددون بإغالقها‬ ‫هدد �أ�صحاب دور ال�سينما يف �إيران ب�إغالقها؛ احتجاجاً على‬ ‫ارتفاع التكاليف منذ تخفي�ض دعم الطاقة العام املا�ضي‪ ،‬ليبعثوا‬ ‫بر�سالة معار�ضة وا�ضحة لل�سيا�سة االقت�صادية للحكومة‪.‬‬ ‫ورغم القيود املفرو�ضة على الأفالم الأجنبية‪ ،‬التي حتظر‬ ‫يف ك�ث�ير م��ن الأح �ي��ان لـ"�أ�سباب �أخالقية"‪ ،‬ف� ��إن ارت �ي��اد دور‬ ‫ال�سينما يحظى ب�شعبية كبرية يف �إي��ران التي متتلك �صناعة‬ ‫�سينما حملية قوية‪ ،‬لكن �أ�صحاب دور ال�سينما يقولون �إن ارتفاع‬ ‫التكاليف يدفعهم لرتك املجال‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم نقابة ال�سينما الإيرانية حبيب كاو�ش‬ ‫ل�صحيفة ال�شرق الإ�صالحية‪" :‬بعد تنفيذ خطة الدعم‪ ،‬ارتفعت‬ ‫�أ�سعار الكهرباء واملياه والغاز مبقدار ‪� 10‬إىل ‪� 15‬ضعفاً‪ ،‬يف حني‬ ‫مل يزد دخل ال�سينما!"‪.‬‬

‫يف ندوة نظمتها رابطة الكتاب الأردنيني ملن�سق احلملة الأوروبية ملقاطعة �آل�ستوم و�شركاء تهويد القد�س‬

‫ٌ‬ ‫إهانة ْ‬ ‫أن يسند مشروع «قطار الحرمني»‬ ‫الرتعاني‪:‬‬ ‫إىل شركة َّ‬ ‫نفذت قطار «القدس التهويدي»‬

‫احلملة ترمي �إىل معاقبة «�آل�ستوم» امل�ساعدة لالحتالل يف تهويد القد�س‬

‫ال�سبيل‪ -‬عبد الرحمن جنم‬ ‫�أك��د املن�سق العام للحملة الأوروب �ي��ة ملقاطعة �آل�ستوم و�شركاء‬ ‫تهويد القد�س "كرامة" خالد الرتعاين‪� ،‬أن املقاطعة ن�شاط مدين‬ ‫ميار�س يف كل العامل‪ ،‬وهو ذو ت�أثري كبري �إذا مت بطريقة �صحيحة‬ ‫فاعلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�ترع��اين يف ن��دوة له نظمتها رابطة الكتاب الأردنيني‬ ‫م ��ؤخ��راً �إىل �أن حملة "كرامة" ج��اءت لتحفظ للعرب وامل�سلمني‬ ‫بع�ضاً من كرامتهم‪ ،‬وتدفع عنهم اخلزي واملهانة‪ ،‬مبيناً �أن احلملة‬ ‫تهدف �إىل مقاطعة �شركة �آل�ستوم التي ت�شارك االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫يف تهويد القد�س؛ من خالل تنفيذها م�شروع "قطار القد�س" الذي‬ ‫يعد خمالفاً التفاقية جنيف وللقانون الإن�ساين الدويل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الرتعاين يف الندوة ‪-‬التي �أدارها الدكتور �سفيان التل‪-‬‬ ‫�أن احلملة برمتها ترمي �إىل معاقبة �شركة �آل�ستوم الفرن�سية‪ ،‬معترباً‬ ‫�أن الإهانة لنا كم�سلمني وم�سيحيني تتجلى يف �أن ال�شركة‪ ،‬التي نفذت‬ ‫لالحتالل الإ�سرائيلي "قطار القد�س" �ستنفذ قريباً م�شروعاً ي�صل‬ ‫مكة املكرمة باملدينة املنورة! بكلفة تبلغ ‪ 10‬مليارات‪.‬‬ ‫ور�أى الرتعاين �أن حملة "كرامة" حمطة على طريق �إيقاف‬ ‫كافة م�شاريع �شركة �آل�ستوم يف ب�لاد ال�ع��رب وامل�سلمني وال�ضغط‬ ‫عليها؛ لالن�سحاب من م�شروع قطار القد�س التهويدي‪ ،‬و�إحلاق‬ ‫�أك�بر قدر من اخل�سائر بها‪ ،‬وثني ال�شركات العاملية عن العمل مع‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬وجلعل هذه ال�شركة عربة جلميع ال�شركات‬ ‫وكل من ي�ساعد االحتالل ويلحق ال�ضرر ب�أهلنا ومقد�ساتنا‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ترع��اين �إىل �أن جمعيات حقوقية وم�ن�ظ�م��ات �أهلية‬ ‫فرن�سية ع��دة ق��د رفعت دع��اوى ق�ضائية على �شركة �آل�ستوم �أمام‬ ‫الق�ضاء الفرن�سي؛ مل�شاركتها يف تنفيذ م�شروع "قطار القد�س"‪،‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إن قوائم املقاطعة و�صلت بعد االنتفا�ضة الثانية �إىل ‪200‬؛‬ ‫الأمر الذي عزز فينا الإحباط؛ فمن الذي ي�ستطيع مث ً‬ ‫ال مقاطعة‬ ‫ميكرو�سوفت هذا الأيام؟!"‬

‫جانب من الندوة واجلال�سون هم‪ :‬الدكتور �سفيان التل (ميني)‪ ،‬ومن�سق عام «كرامة» خالد الرتعاين‬

‫وا�ستدرك الرتعاين ب�أن هذا الإحباط قد تال�شى �شيئاً ف�شيئاً‬ ‫بعد �أن جنحت حملة مقاطعة برغر كينغ‪ ،‬التي افتتحت ع��دداً من‬ ‫املطاعم يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬لكنها �سرعان ما �أعلنت �إغالقها‪ ،‬معتذرة‬ ‫ب�أنها مل تكن تعلم ب�أن مقامة على �أرا�ض حمتلة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫و�ض َر َب الرتعاين ‪-‬وهو ع�ضو جمل�س ا�ست�شاري مبركز العودة‬ ‫الفل�سطيني يف لندن‪ -‬مثا ًال ثانياً على �أمثلة املقاطعات الناجحة‪،‬‬ ‫ومتثل يف حملة مقاطعة ديزين الند التي �أرادت تنظيم معر�ض فيه‬ ‫�شعار يحمل عنوان "القد�س عا�صمة �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ووف��ق ال�ترع��اين‪ ،‬ف ��إن ل��دى �شركة �آل�ستوم م�شاريع يف العامل‬ ‫العربي؛ حيث �أبرمت عقداً مع العراق لتنفيذ م�شروع "مرتو بغداد"‬ ‫ب�أجر قدره مليار ون�صف املليار‪� ،‬إ�ضافة �إىل جتديد توقيع اتفاقية‬ ‫"قطار تي جي يف" باملغرب‪ ،‬وعقداً �آخر فازت به لتنفيذ م�شروع‬ ‫"حمطة توليد التبني للكهرباء" مب�صر‪ ،‬عالوة على فوزها بعطاء‬ ‫م�شروع "�إدارة الطاقة الكهربائية" بالكويت‪ ،‬وم���ش��روع القطار‬ ‫ال�سريع ال��ذي �سريبط ر�أ���س اخليمة ب�أبو ظبي‪� ،‬إىل جانب م�شروع‬ ‫"قطار احلرمني" باململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ون َّوه الرتعاين ب�أن املجتمع الدويل كال�سويد وبريطانيا و�أملانيا‬ ‫قد ا�ستثنت �شركة �آل�ستوم من م�شاريعها؛ �إذ �أوقف �صندوق التقاعد‬ ‫الوطني ال�سويدي اال�ستثمار والتعاون مع املجموعة؛ ل��دوره��ا يف‬ ‫تكري�س اح�ت�لال القد�س ال�شرقية وتهويدها وخمالفتها لقانون‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫�أما يف بريطانيا ‪-‬بح�سب الرتعاين‪ -‬فقد ا�ستبعد جمل�س بلدي‬ ‫�إيلينغ يف العا�صمة لندن يف �آب املا�ضي �شركة "فيوليا" الفرن�سية‬ ‫(�شريكة �شركة �آل�ستوم يف م�شروع قطار القد�س) من عطاء بلغت‬ ‫قيمته ‪ 493‬مليون دوالر؛ ج��راء �شراكة "فيوليا" يف قطار القد�س‬ ‫على اعتبار �أن هذه ال�شركة انتهكت القوانني واملواثيق الدولية‪.‬‬ ‫يف حني �أجربت احلكومة الأملانية �إحدى ال�شركات الأملانية على‬ ‫االن�سحاب من م�شروع القطار الإ�سرائيلي (قطار القد�س)؛ ملخالفته‬ ‫القانون الدويل ا�ستجابة للدعوات ال�شعبية‪ ،‬لإنهاء �أي دور ل�شركة‬

‫أمسية شعرية يف منتدى إربد الثقايف‬ ‫�إربد‪ -‬برتا‬ ‫نظم منتدى �إربد الثقايف م�ساء �أم�س �أم�سية‬ ‫�شعرية‪� ،‬شارك فيها ال�شاعران حممود ف�ضيل‬ ‫التل وعادل الرو�سان ع�ضو املنتدى‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ى ال �ت��ل خ�ل�ال الأم���س�ي��ة ال �ت��ي �أداره ��ا‬ ‫رئي�س املنتدى الدكتور �أحمد ج��وارن��ه ق�صيدة‬ ‫بعنوان «خلف»‪ ،‬والتي �شخ�ص خاللها واقع الأمة‬

‫العربية حماوال �شحن همم الرواد ومن يتحلون‬ ‫بالإباء وعلو الهمة للنهو�ض واالرتقاء بالواقع‬ ‫املعا�ش نحو الأف�ضل‪.‬‬ ‫و�ألقى الرو�سان يف االم�سية التي ح�ضرها‬ ‫ع��دد م��ن الأدب ��اء واملثقفني ق�صيدتني بعنوان‪:‬‬ ‫«� �س �ف��ر االرت � �ق� ��اء»‪ ،‬و»دم � ��وع ال �ت �م��ا� �س �ي��ح»‪ ،‬غلب‬ ‫عليهما الت�شا�ؤم‪ ،‬ودعتا اىل التمرد على اجلمود‬ ‫الفكري‪.‬‬

‫"دويت�ش بان" اململوكة جزئياً للحكومة الأملانية يف بناء القطار‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬الذي يربط القد�س املحتلة بـ"تل �أبيب" عابراً ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫وقد نقلت حملة "كرامة" على ل�سان وزير النقل الأملاين �إيناك‬ ‫فريملان بتاريخ ‪ 14‬ني�سان ع��ام ‪ 2011‬قوله‪" :‬من منظور ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية الأملانية ف�إن م�شروع القطار الإ�سرائيلي العابر للأرا�ضي‬ ‫املحتلة مثري للجدل‪ ،‬وقد يكون خمالفاً للقانون الدويل‪ ،‬وقد �أكدت‬ ‫�إدارة �شركة دويت�ش بان �أنها �ستتوقف‪ ،‬وب�شكل كامل عن �أي ن�شاط يف‬ ‫هذا امل�شروع ذو احل�سا�سية ال�شديدة"‪.‬‬ ‫و ُين ِّفذ االحتالل الإ�سرائيلي م�شروع القطار يف القد�س ال�شرقية؛‬ ‫لربطها م��ع اجل��ان��ب الغربي م��ن املدينة وامل�ستوطنات القائمة يف‬ ‫القد�س وحولها‪ ،‬ويتكون امل�شروع من ت�سعة خطوط �سكك حديدية‪،‬‬ ‫حمطته الرئي�سية مال�صقة لأ�سوار البلدة القدمية‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن يخدم م�شروع "قطار القد�س" نحو ‪� 100‬ألف‬ ‫م�ستوطن يومياً يف م�ستوطنات‪" :‬ب�سغات زئيف"‪ ،‬والتلة الفرن�سية‪،‬‬ ‫و"معالوت دافنا" وتقع جميعها �شمال القد�س املحتلة‪ ،‬وذلك خالل‬ ‫‪ 23‬حمطة حتميل ركاب‪.‬‬ ‫على �أ َّن م�شروع "قطار القد�س" ي�سهم يف تكري�س االحتالل‬ ‫واال� �س �ت �ي �ط��ان يف ال �ق��د���س‪ ،‬م��ن خ�ل�ال رب ��ط امل���س�ت��وط�ن��ات والكتل‬ ‫اال�ستيطانية؛ ما ُي�س ِّرع يف تهويد القد�س برت�سيخ وجود امل�ستوطنات‬ ‫يف القد�س املحتلة وحميطها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن �آل���س�ت��وم ه��ي ��ش��رك��ة ع��امل�ي��ة م�ق��ره��ا ف��رن���س��ا‪ ،‬تعمل يف‬ ‫جمال ال�سكك احلديدية‪ ،‬وتبني �أ�سرع القطارات وخطوط املرتو يف‬ ‫العامل‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن عملها يف بناء حمطات توليد الطاقة الكهربائية‬ ‫واخلدمات املرتبطة بها‪.‬‬ ‫و ُت ِّ‬ ‫وظف املجموعة ‪�-‬أي �شركة �آل�ستوم‪ -‬حوايل ‪� 94‬ألف �شخ�ص يف‬ ‫نحو مئة دولة حول العامل‪ ،‬وبلغ �إجمايل مبيعاتها عام ‪ 2010‬حوايل‬ ‫‪ 21‬مليار يورو‪ ،‬تقا�ضت عن م�شروع "قطار القد�س" نحو ‪ 500‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬

‫شخصيات وأحداث كتاب يؤرخ للساحة املحلية‬ ‫والعربية‬ ‫القطع املتو�سط للعديد من ال�شخ�صيات ال�سيا�سية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫والثقافية على ال�ساحتني املحلية والعربية التي‬ ‫�صدر عن دار م��أم��ون للن�شر والتوزيع كتاب تركت �أثرا على ال�ساحة ال�سيا�سية واليقافية‪.‬‬ ‫وي�شتمل ال�ك�ت��اب ع�ل��ى تفا�صيل ومعلومات‬ ‫جديد بعنوان (�شخ�صيات و�أحداث) مل�ؤلفه عي�سى‬ ‫جديدة وم�شوقة عن ال�شخ�صيات التي عر�ض لها‬ ‫�إبراهيم اللوباين‪.‬‬ ‫وير�صد الكتاب الذي جاء يف (‪� )224‬صفحة من امل�ؤلف والتي ت�سلمت مواقع م�س�ؤولية‪.‬‬

‫م�س�ألة للنقا�ش‬ ‫حل مكانها متجر للمالبس!!‬ ‫مسقط بال مكتبة وطنية بعد أنْ َّ‬ ‫م�سقط‪( -‬الأملانية)‬ ‫كتب حمبو ال �ق��راءة م��ن العمانيني معلقات‬ ‫رثاء يف �آخر مكتبة تغلق �أبوابها بالعا�صمة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫حتول متجر "بوردرز" ‪-‬املحل الوحيد لبيع الكتب‬ ‫يف م�سقط‪� -‬إىل �أن�شطة �أخ ��رى ك�ت�ج��ارة ام��الب�س‬ ‫ومواد التجميل والأدوات الريا�ضية‪.‬‬ ‫وق��د ك�ت��ب ال�ع�م��ان�ي��ون ك �ث�يرا‪ ،‬وان �ت �ق��دوا عدم‬ ‫وج��ود مكتبة وطنية �أو قومية �أو �أي مكتبة عامة‬ ‫كانت �أم جتارية؛ ليح�صل منها املتعط�شون للقراءة‬ ‫على زادهم الذي من غريه ميوتون‪.‬‬ ‫وكانت حادثة �إغالق "بوردرز" منا�سبة مهمة‬ ‫ل�ي�ت��ذك��ر ال�ع�م��ان�ي��ون �أن عا�صمتهم ب ��دون مكتبة‬ ‫وط �ن �ي��ة‪ ،‬ب��ل ح�ت��ى ب ��دون "متجر حمرتم" يبيع‬ ‫الكتب العربية والأجنبية‪ ،‬وميكن منه احل�صول‬ ‫على �آخر الإ�صدارات ب�سوق الن�شر العربي‪.‬‬ ‫ال �� �ش��اع��ر ال �ع �م��اين ع �ب��د اهلل ح �ب �ي��ب يقول‪:‬‬ ‫"ح�سرتنا على �إغالق "بوردرز" ال تكمن يف فقد‬ ‫م�صدر للكتب فح�سب‪ ،‬ب��ل ك��ذل��ك بافتقاد مكان‬ ‫وحالة ثقافيني مميزين"‪.‬‬ ‫ويرى حبيب �أنه ال ميكن ف�صل �إغالق مكتبة‬ ‫ع��ن �سياقه االق�ت���ص��ادي وال�سيا�سي واالجتماعي‬ ‫والثقايف وجذوره املت�شابكة على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫ويقول حبيب �إن امل�ؤ�سف حقاً �أن الكارثة �أكرب؛‬ ‫حيث �إن �إغ�ل�اق "بوردرز" لي�س �إال �أول الغيث‪،‬‬ ‫م�شرياً �أن "بوردرز" هو فرع ملتجر كتب �أمريكي‪،‬‬ ‫مع �أن اجلالية الأجنبية تبدو غري معنية بالثقافة‬ ‫وال�ف�ك��ر والإب� ��داع يف ب�لادن��ا ال م��ن ق��ري��ب وال من‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬لقد جا�ؤوا �إلينا تاريخياً بو�صفهم‬

‫م�ستعمرين‪ ،‬وع�ساكر ومرتزقة وباحثني عن ثروة‪،‬‬ ‫ومغامرين"‪.‬‬ ‫�أم��ا القا�ص �سليمان املعمري ف�إنه يتذكر ‪-‬يف‬ ‫�سياق �إغالق املكتبة‪ -‬مكتبة ركن الكتاب التي �أغلقت‬ ‫مطلع الألفية احلالية‪ ،‬ويقول‪" :‬الحظوا �أننا مل‬ ‫نعد ن�شرك احلكومة يف تذمراتنا؛ رمبا لأننا قنطنا‬ ‫من املكتبة الوطنية التي ُم ِّنينا بها"‪.‬‬ ‫�أما �شذا البلو�شي فكانت تقف حائرة �أم��ام ما‬ ‫كان قبل �شهور متجرا لبيع الكتب‪ ،‬ومكاناً هادئاً‬ ‫ملمار�سة ه��واي��ة ال �ق��راءة‪ ،‬وتت�ساءل ب�ح��زن‪" :‬ماذا‬ ‫يحدث يف هذا العامل‪ ،‬تغلق مكتبة وحيدة يف هذه‬ ‫امل��دي�ن��ة ليفتح مكانها م�ط�ع��م؟!‪� ،‬أ�إىل ه��ذا احلد‬ ‫و�صلت بنا الأمور يف االبتعاد عن الكتاب؟!"‪.‬‬ ‫ورداً على ��س��ؤال ح��ول ما �إذا ك��ان �أح��د �أ�سباب‬ ‫�إغ�ل��اق امل�ت�ج��ر ه��و ان�ت���ص��ار ال �ك �ت��اب الإلكرتوين‬ ‫على الكتاب الورقي‪ ،‬تقول �شذا‪" :‬هذا �أمر ميكن‬ ‫�أن ي �ح��دث يف ال� �غ ��رب‪ ،‬ول �ك��ن يف ال �ع��امل العربي‬ ‫عامة ال ميكن احلديث عن تفوق حقيقي للكتاب‬ ‫الإلكرتوين على الكتاب الورقي"‪.‬‬ ‫وت �ت��وق��ف � �ش��ذا ق �ل �ي� ً‬ ‫لا ع ��ن احل ��دي ��ث‪ ،‬لتعود‬ ‫وت�ق��ول‪�" :‬إن كنت ت��زور معر�ض م�سقط ال�سنوي‬ ‫للكتاب ف�ستعرف �أن النا�س هنا ي �ق��ر�ؤون كثرياً؛‬ ‫ف��الأرق��ام ت��ؤك��د �أن العمانيني �شعب ق��ارئ‪ ،‬و�أنهم‬ ‫يعودون من عوا�صم مثل القاهرة وبريوت حمملني‬ ‫بحقائب كبرية مليئة بالكتب"‪.‬‬ ‫الكاتب نبهان احلن�شي يتذكر الكثري مما كان‬ ‫يقدمه متجر "بوردرز"‪ ،‬ويقول‪" :‬خ�سرنا بوردرز‪،‬‬ ‫وخ�سرنا اجلو الثقايف الكال�سيكي الراقي‪ ،‬وخ�سرنا‬ ‫فر�صة االن �ع��زال الثقايف اجلميل؛ فحتى م�س�ألة‬ ‫الت�سعرية املرتفعة ت�شفع لها كل اخلدمات ال�سالفة‬

‫مثقفو عمان يرون �أن �إغالق مكتبة «بوردرز» م�ؤ�شر خطري وناقو�س ينذر بخطر كبري‬

‫الذكر‪ ،‬وي�شفع لها غياب البديل املتاح"‪.‬‬ ‫ب ��دوره ي�ق��ول ال�ك��ات��ب خ��ال��د ع�ث�م��ان ‪-‬ب�ع��د �أن‬ ‫يتذكر م�سريته الطويلة مع الكتب‪" :-‬جاء اليوم‬ ‫املر ف�أغلقت املكتبة‪ ،‬وحلت حملها املالب�س والأدوات‬ ‫الريا�ضية"‪.‬‬ ‫ويعترب خالد عثمان �أن �إغ�لاق ه��ذه املكتبات‬ ‫�أو حتويلها �إىل قرطا�سيات‪� ،‬أو حم��ل جتميل �أو‬ ‫حمالت لعب �أطفال‪ ،‬كما ح�صل ملكتبة "بوردرز"‪،‬‬

‫م�ؤ�شر خطري وناقو�س ينذر بخطر كبري‪.‬‬ ‫وي�ضيف عثمان‪" :‬علينا جميعا �أن نكون ً‬ ‫نب�ضا‬ ‫واحداً يف وجه هذه امل�أ�ساة‪ ،‬وكلنا نتحمل هذا املنزلق‬ ‫اجلارف نحو الهاوية‪ ،‬وما �أدراك ما هي"‪.‬‬ ‫ويبدو �أن ما قاله العمانيون يف هذه الزاوية‪،‬‬ ‫لن يكون �آخر ما �سيقولونه عن عدم وجود مكتبات‬ ‫يف عا�صمة ع��ري�ق��ة بحجم م�سقط‪ ،‬ول�ك��ن الأمر‬ ‫�سي�ستمر طويالً‪ ،‬ورمبا طويال جدا‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫قراءات‬

‫استقالة‬ ‫الحكومة‬ ‫مصلحة‬ ‫وطنية‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫دع� ��ون� ��ا ن �� �س �ل��ط ال� ��� �ض ��وء ف �ق ��ط ع �ل ��ى ملف‬ ‫االنتخابات البلدية‪ ،‬ودع��ون��ا نقم من خ�لال هذا‬ ‫امللف باجراء حماولة ملعرفة حجم التخبط الذي‬ ‫مار�سته احلكومة يف ادارتها له‪ ،‬وال��ذي انتج بناء‬ ‫عليه‪ ،‬م�شهدا حمليا متوترا وم�أزوما وقابال ملزيد‬ ‫من التداعيات ‪-‬ال �سمح اهلل‪.-‬‬ ‫ل��و تابعنا حت�ضريات احلكومة لالنتخابات‬ ‫البلدية‪� ،‬سنلم�س مدى اله�شا�شة والعبث واملزاجية‬ ‫التي ات�سمت بها قرارات احلكومة املتعلقة مبطالب‬ ‫املواطنني املنادية بفك ارتباط بلدياتها مع املركز‪،‬‬ ‫او تلك التي اعرت�ضت على �ضم جماميع �سكانية‬ ‫ملناطقها‪.‬‬ ‫احلكومة قامت باال�ستجابة ملطالب البع�ض‬ ‫وطن�شت مطالب البع�ض الآخ ��ر‪ ،‬وال ن��دري هل‬ ‫ك��ان��ت اال��س�ت�ج��اب��ة او ال�ت�ط�ن�ي����ش‪ ،‬مبنيتني على‬ ‫معايري قانونية وا�ضحة ام على جم��رد عالقات‬ ‫و�ضغوط‪.‬‬ ‫فقد ذكر بيان �صادر عن ‪ 64‬نائبا ب�أن احلكومة‬ ‫ر��ض�خ��ت وق�ب�ل��ت ب��اب�ت��زاز ق��وى بعينها ومل تقبل‬ ‫مطالب قوى اخرى‪ ،‬ولعل يف هذه االزدواجية غري‬ ‫الوا�ضحة‪ ،‬ما يعد تف�سريا حلالة الفو�ضى التي‬ ‫اجتاحت مناطق كثرية‪.‬‬ ‫ال� ��وا� � �ض� ��ح ان احل � �ك� ��وم� ��ة غ �ي��ر م�ستعدة‬

‫أفق جديد‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ل�لان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وغ�ي�ر ج��اه��زة الدارة االعرتا�ضات‬ ‫املكثفة على ال�سياق ال��رم��ادي غ�ير الوا�ضح لبند‬ ‫«ال�ضم والف�صل» الذي �أقره القانون‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال�ف���ش��ل يف ال�ت�ح���ض�ير ل�لان �ت �خ��اب��ات ال‬ ‫تتحمله احلكومة وحدها‪ ،‬فمجل�س النواب يتحمل‬ ‫ق�سطا وافرا من امل�س�ؤولية‪� ،‬سواء ب�سبب ق�صوره عن‬ ‫�صياغة قانون منا�سب يعالج االختالالت الكبرية‬ ‫يف العمل البلدي الوطني‪ ،‬او ب�سبب تلك ال�ضغوط‬ ‫التي ميار�سها النواب على احلكومة كي تقوم بفك‬ ‫و�ضم مناطق غري خا�ضعة للمعايري القانونية‪.‬‬ ‫امل �ل �ف��ت ان اع�ت�را� ��ض ال �ن��ا���س ع �ل��ى مو�ضوع‬ ‫البلديات جاء قا�سيا ومفاجئا وملفتا‪ ،‬وقد بلغ يف‬ ‫بع�ض مالحمه حد االقرتاب من الع�صيان املدين‬ ‫امل�صغر‪ ،‬وت�ل��ك ظ��اه��رة ال ب��د م��ن ال��وق��وف عليها‬ ‫ودرا�ستها ب�شكل عملي وجدي‪.‬‬ ‫من هنا ال اظن ان حكومة البخيت ت�صلح الدارة‬ ‫االنتخابات البلدية‪ ،‬وال اظن اي�ضا ان االنتخابات‬ ‫البلدية ت�صلح ان تبقى على ذات موعدها‪.‬‬ ‫وعليه تبدو م�صلحتنا الوطنية و�سلمنا البيني‬ ‫امل�ح�ل��ي ي�ستدعيان االل �ت �ف��ات اىل االم ��ر مبنتهى‬ ‫احلر�ص‪ ،‬واحلر�ص هنا يعني ت�أجيل االنتخابات‬ ‫وترحيل احلكومة وح��ل جمل�س ال�ن��واب‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫البدء على بيا�ض ال ا�شارات �سوداء فيه‪.‬‬

‫سوريا‬ ‫ومجلس‬ ‫األمن‬

‫الت�صويت يف جمل�س الأم ��ن لعر�ض عقوبات‬ ‫على �سوريا مثري للرعب‪ ،‬لي�س ب�سبب ف�شل فر�ضها‬ ‫جراء «الفيتو» الرو�سي وال�صيني‪ ،‬و�إمنا ملا فيه من‬ ‫�صراع مل يعد خافياً‪ ،‬على �سوريا ولي�س من �أجلها‪.‬‬ ‫يف جم�ل����س الأم � ��ن ي �ب��دو امل ��وق ��ف الأمريكي‬ ‫وال�ف��رن���س��ي ك ��أن��ه ن��اب��ع م��ن احل��ر���ص ع�ل��ى ال�شعب‬ ‫ال�سوري ومن �أج��ل حمايته من قمع النظام؛ فهل‬ ‫يعقل �أن املوقف املقابل له من رو�سيا وال�صني وك�أنه‬ ‫�ضد ذلك؟‬ ‫يف حقيقة الأمر �إن جمل�س الأمن منق�سم على‬ ‫نف�سه من النظام يف �سوريا‪ ،‬ولي�س مهماً لأحد فيه‬ ‫ما يتعر�ض له ال�شعب ال�سوري‪..‬‬ ‫ولو �أن ال�شعوب مهمة حقاً على مائدة جمل�س‬ ‫الأمن‪ ،‬لكان هناك اهتمام بها يف �أفغان�ستان والعراق‬ ‫وال�صومال واليمن وليبيا والبحرين‪� ،‬إذ ي�سقط‬ ‫فيها وغريها يومياً الآالف من �شعوب هذه الدول‪،‬‬ ‫دون �أدن ��ى اك�ت�راث م��ن �أي دول��ة دائ�م��ة الع�ضوية‬ ‫باملجل�س‪..‬‬ ‫وا� �ش �ن �ط��ن وب ��اري� �� ��س‪ ،‬وم� ��ن خ�ل�ف�ه�م��ا العدو‬ ‫الإ�سرائيلي يراهنون على �إ�سقاط النظام ال�سوري‪،‬‬ ‫وك�سب ود ال�شعب‪� ،‬أم ً‬ ‫ال ب�أن يكون م�صري وم�ستقبل‬ ‫�سوريا حت��ت �سيطرتهم‪ ،‬وذل��ك لت�أمني �أك�ث�ر من‬

‫غر�ض �سيا�سي و�أمني لهم باملنطقة‪ ،‬ويف ذلك فك‬ ‫مثلث طهران دم�شق املقاومة‪ ..‬يف حني ينبع موقف‬ ‫مو�سكو وبكني من حر�صهما على �إبقاء م�صاحلهما‬ ‫التجارية والع�سكرية على ما هي عليه مع دم�شق‪،‬‬ ‫وي�ؤمنها النظام متاماً وب�سخائه‪.‬‬ ‫ال�ضحية الوحيدة على مائدة جمل�س الأمن هو‬ ‫ال�شعب ال�سوري؛ يجري كل ما يجري على ح�سابه‪،‬‬ ‫وما تذرفه وا�شنطن وباري�س عليه �إمن��ا هي دموع‬ ‫التما�سيح‪ .‬يف حني ينجلي موقف مو�سكو وبكني عن‬ ‫ال�سعي مل�صاحلهما �أو ًال و�أخرياً‪.‬‬ ‫فلي�س �صحيحاً على الإطالق �أن �أحداً يف جمل�س‬ ‫الأم ��ن ي�ك�ترث حل��ري��ة ال�شعب ال���س��وري وكرامته‬ ‫وحقن دم��ائ��ه‪ ،‬وال حتى على �سوريا نف�سها‪� ،‬إذ �إن‬ ‫�أي حرية حقيقية يف �سوريا �إمنا �ستف�ضي �إىل دولة‬ ‫دميقراطية ع�صرية عربية‪� ،‬ستكون �أك�ثر �صالبة‬ ‫يف مواجهة العدو الإ�سرائيلي‪ ،‬و�أكرث �إ�صراراً على‬ ‫ا�ستعادة حقوقها يف اجل��والن‪ ،‬ومعه باقي احلقوق‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪� ،‬إن ك��ان ب��اح�ت���ض��ان امل �ق��اوم��ة‪� ،‬أو تبنيها‬ ‫مبا�شرة‪ ..‬لذا ف��إن الأكيد �أن جمل�س الأم��ن بكافة‬ ‫مواقف الأع�ضاء فيه �إمنا هي من �أجل بقاء �سوريا‬ ‫على ما هي عليه �أو دفعها نحو ما هو �أ�سو�أ‪.‬‬

‫إضاءة‬

‫حممد حمي�سن‬

‫ومن يعدل إذا لم يعدل محمد؟!���.‬‬ ‫لقد رف��ع اهلل �سبحانه وتعاىل ل�سيدنا حممد ذك��ره يف العاملني‪ ،‬ف�أقر له‬ ‫بكمال ال�سرية واخللق العظيم‪ ،‬بعد القر�آن‪ ،‬كثري من خلق اهلل حتى �أهل الغرب‬ ‫من غري امل�سلمني فجاء يف و�صفه على ل�سان بع�ض علمائهم كمار�سيل بوازار‬ ‫(عامل تاريخ فرن�سي)‪« :‬مل يكن حممد على ال�صعيد التاريخي مب�شرا بدين‬ ‫وح�سب‪ ،‬بل كان كذلك م�ؤ�س�س �سيا�سة غريت جمرى التاريخ»‪.‬‬ ‫�أم��ا �أرنولد توينبي (م��ؤرخ بريطاين) فقال‪« :‬لقد �أخ��ذت �سرية الر�سول‬ ‫ال�ع��رب��ي ب��أل�ب��اب �أت�ب��اع��ه و��س�م��ت �شخ�صيته ل��دي�ه��م �إىل �أع �ل��ى عليني ف�آمنوا‬ ‫بر�سالته»‪.‬‬ ‫وقال الدكتورم‪.‬ج‪ .‬دارواين (كان ن�صرانيا ثم �أ�سلم)‪�« :‬أ�ستطيع �أن �أقول‬ ‫بكل قوة �إنه ال يوجد م�سلم جديد واحد ال يحمل يف نف�سه العرفان باجلميل‬ ‫ل�سيدنا حممد»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جاك ري�سلر (م�ؤرخ بريطاين)‪« :‬يجب �أن نعرتف �أن حممدا يظل‬ ‫يف عداد �أعظم الرجال الذين �شرف بهم تاريخ ال�شعوب والأديان»‪.‬‬ ‫وهذا القدر �أرف��ع و�أخ�ص عند امل�سلمني‪ ،‬فالر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫�أحب اىل امل�سلمني من �أنف�سهم و�أموالهم و�أهليهم والنا�س �أجمعني‪ ،‬فهو مبعوث‬ ‫رب العاملني لهدايتهم و�إخراجهم من الظلمات اىل النور وهو �شفيعهم وفرطهم‬ ‫اىل اجلنة‪ ،‬وحبه و�إيثاره من عالمات حمبة اهلل واكتمال الإمي��ان‪ .‬ولقد حذر‬ ‫اهلل امل�سلمني �أن ي�ؤثروا �شيئا من الدنيا على حمبة الر�سول ول��زوم �سنته‪ ،‬بل‬ ‫قد يكون من معاين �سورة الرباءة (التوبة) التي وردت فيها هذه الآيات �أن اهلل‬ ‫بريء ممن ال يقدم ر�سول اهلل و�أمره على كل ما دونهما «ما كان لأهل املدينة‬ ‫ومن حولهم من الأعراب �أن يتخلفوا عن ر�سول اهلل وال يرغبوا ب�أنف�سهم عن‬ ‫نف�سه ذل��ك ب�أنهم ال ي�صيبهم ظم�أ وال ن�صب وال خمم�صة يف �سبيل اهلل وال‬ ‫يط�ؤون موطئا يغيظ الكفار وال ينالون من ع��دو نيال �إال كتب لهم به عمل‬ ‫�صالح �إن اهلل ال ي�ضيع �أجر املح�سنني»‪.‬‬ ‫ل ��ذا؛ ف ��إن م����س م�ق��ام ال�ن�ب��ي �إن مل ي��دخ�ل��ه ال�ف�ق�ه��اء ب��اخل��روج م��ن ربقة‬ ‫الإ�سالم التي ت�ستوجب اال�ستتابة‪ ،‬فهو بالت�أكيد جرمية كربى ال ميكن ال�سكوت‬ ‫�أو التغا�ضي عنها �أو اعتبارها زلة ل�سان �أو خط�أ مي�سحه اعتذار غري �صادق‪،‬‬ ‫ولقد قام امل�سلمون قومة رجل واحد عندما تعر�ض الر�سام الدمناركي لر�سول‬ ‫اهلل ب�أكرث من جمرد الغ�ضب والإدان��ة‪ ،‬ود ّفعوا الدمنارك �شعبا وحكومة ثمنا‬ ‫غاليا ملا اقرتفوه باملادة واملال الذي يوجعهم كدولة ر�أ�سمالية‪ ،‬بل �إن �أردوغان‬ ‫مل يوافق �أن تتوىل الدمنارك رئا�سة حلف �شمال الأطل�سي اال بعد اعتذارهم‬ ‫عن ق�ضية الر�سوم امل�سيئة‪ ،‬ويف هذه احلادثة ظهرت قوة امل�سلمني امل�ست�ضعفني‪،‬‬ ‫وعرف العامل �أننا ن�سكت ونر�ضخ لكثري من الهوان املحلي والعاملي‪ ،‬ولكن ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم عندنا خط �أحمر دونه نفو�سنا ودما�ؤنا‪.‬‬ ‫وقد كان هذا ال��رد على غري امل�سلمني ممن يجهلون وال يعلمون‪ ،‬فكيف‬ ‫بامل�سلمني ممن �شهدوا �أن ال �إل��ه اال اهلل حممد ر�سول اهلل‪� .‬إن اخلطيئة التي‬ ‫يرتكبها امل�سلمون يف حق نبيهم ال ميكن الت�سامح �أو الت�ساهل معها‪ ،‬وللأمة‬ ‫وال�سلطة حق التعزير حتى �إن ح�صلت التوبة‪.‬‬ ‫�إن م��ا تفوه ب��ه ذل��ك ال�شخ�ص امل�ع��روف بنقيب املحامني‪ ،‬م��ن �أن �صفات‬ ‫القا�ضي ال�ع��ادل ال ميكن �أن تتوفر حتى يف النبي‪� ،‬إه��ان��ة لنا جميعا يف قلب‬ ‫عقيدتنا ال ميكن قبولها �أو قبول �أ�سف قويل �أو كتابي عليها‪� ،‬إن ما تفوه به له‬ ‫مثيله يف ال�سرية وله و�صفه وحُ كم النبي عليه فقد جاءه رجل من املنافقني وهو‬ ‫يق�سم ق�سما فقال له‪« :‬يَا رَ�سُ و َل اللَهّ ِ ا ْع�د ِْل! َف َقا َل‪َ ( :‬و ْيلَ َك! َوم َْن َي ْع ِد ُل ِ�إ َذا مَ ْ‬ ‫ل‬ ‫�أَ ْعد ِْل‪َ ،‬ق ْد خِ ب َْت و ََخ�سِ ْر َت ِ�إ ْن مَ ْ‬ ‫ل َ�أ ُك ْن �أَ ْع ِد ُل) َف َقا َل ُع َمرُ‪ :‬يَا رَ�سُ و َل اللَهّ ِ ا ْئ َذ ْن ليِ فِي ِه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صَلاَ‬ ‫صَلاَ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫فَ�أَ ْ�ضرِبَ ُع ُن َق ُه‪َ ،‬ف َقا َل‪َ « :‬د ْع ُه فَ�إِ َّن ل ُه �أ ْ�صحَ ابًا يَحْ ِق ُر �أحَ ُدك ْم � ت ُه َم َع � ِت ِهمْ‪،‬‬ ‫ّين‬ ‫و َِ�صيَا َم ُه َم َع ِ�صيَامِ ِهمْ‪َ ،‬ي ْقرَ�ؤُو َن ا ْل ُق ْر�آ َن لاَ يُجَ ا ِو ُز َترَا ِق َي ُهمْ‪ ،‬مَ ْ‬ ‫ي ُر ُقو َن مِ ْن ال ِد ِ‬ ‫ي ُر ُق ال� ّسَ ْه ُم مِ ْن ال َرّمِ َّيةِ»‪.‬‬ ‫َكمَا مَ ْ‬ ‫�إطالة الل�سان على الفا�سدين فيها حب�س وغرامة‪ ،‬و�إطالة الل�سان على‬ ‫النبي العربي الها�شمي م��ا عقوبتها يف ق��ان��ون و�ضعي يحامي ويحتكم �إليه‬ ‫حمامون يقودهم نقيب يتعدى على الأنبياء؟!‬ ‫لقد مدح �أحمد �شوقي ر�سول اهلل �صادقا فقال‪:‬‬ ‫ه� ��ذان يف ال��دن �ي��ا ه �م��ا الرحماء‬ ‫و�إذا رح �م��ت ف ��أن��ت �أم �أو �أب‬ ‫و�إذا غ �� �ض �ب��ت ف� ��إمن ��ا ه ��ي غ �� �ض �ب��ة يف احل� ��ق ال � �ض �غ��ن وال بغ�ضاء‬ ‫ال ي �� �س �ت �ه�ين ب �ع �ف��وك اجلهالء‬ ‫و�إذا ع� �ف ��وت ف � �ق� ��ادرا وم � � � �ق� � � ��درا‬ ‫ج��اء اخل�صوم من ال�سماء ق�ضاء‬ ‫و�إذا ق�ضيت فال ارتياب ك ��أمن��ا‬ ‫فهل �سيغ�ضب �أهل الأردن لنبيهم �أم قلوبنا قد ران عليها؟!‬

‫‪15‬‬

‫شعب الصبارين‬ ‫كل ما ميكننا قوله �أننا �صابرون �أو �أننا يف طريقنا الن نكون �صابرين‪،‬‬ ‫وينتظرنا الكثري من �أيام ال�صرب اخلالدة‪.‬‬ ‫ال�صبارين فا�ضطررنا ان ن�صرب حتى‬ ‫وتق�ضي الظروف ان نكون �شعب ً‬ ‫على ال�صرب نف�سه‪.‬‬ ‫ن�صرب على الغالء‪ ،‬ون�صرب على البالء‪ ،‬ون�صرب على الوباء‪ ،‬ون�صرب‬ ‫حتى على اجلفاء‪ .‬ولكن هل �صربنا على مالقاة الأعداء؛ حكمة توارثتاها‬ ‫جيال بعد جيل‪.‬‬ ‫يف حياتنا الكثري من من االمور التي ال بد ان ن�صرب عليها‪ ،‬ابتداء من‬ ‫لقمة العي�ش وال تنتهي ب�شربة املاء‪ ،‬مرورا مبواقف ال�سيا�سيني احلميدة‬ ‫والر�شيدة واملديدة وال�سديدة والعتيدة‪.‬‬ ‫�أو اخل�ط��ط احل�ك��وم�ي��ة ال�ط��وي�ل��ة وال�ع��ري���ض��ة وال��رف�ي�ع��ة والعميقة‬ ‫والو�سيعة والبديعة‪ ،‬وحتى تلك امل�ستن�سخة او تلك املجرتة �أكرث من مرة‪.‬‬

‫ولأج��ل ذلك اخرتعنا حكما ومثاال‪ ،‬نتنف�س من خاللها ال�صرب كي‬ ‫تطم�أن �أنف�سنا �أننا ن�سري يف االجت��اه ال�صحيح‪ .‬اجت��اه يو�صل اىل حالة‬ ‫ال�سكينة و�إىل حالة من الربود و�صوال اىل اخلمول‪ .‬لكن امل�س�ألة لي�ست يف‬ ‫ربط االرادة �أو الرغبة بعقارب ال�ساعة‪ ،‬بل يف �ضياع الوقت بحجة ال�صرب‬ ‫الذي �سن�صل من خالله اىل احللول يف النهاية‪.‬‬ ‫فال�صرب مفتاح الفرج؛ هكذا تقول احلكمة العربية اخلالدة‪.‬‬ ‫ا�صرب فبعد ال�صرب تي�سري وكل �أمر له وقت وتدبري‬ ‫�أو نقول‪:‬‬ ‫دع االيام تفعل مات�شاء وطب نف�سا مبا حكم الق�ضاء‬ ‫ويقول �آخ��ر‪ :‬ا�صرب تنل‪ ،‬اذا ك��ان ال�صرب م��را فعاقبته حلوة‪� ،‬أف�ضل‬ ‫اخالق الرجال الت�صرب‪ ،‬طول البال يهد اجلبال‪.‬‬ ‫هكذا دويلك باتت حياتنا مليئة باحلكم‪ ،‬ولل�صرب يف بالدنا موا�سم‬

‫وطقو�س ولكنها تنعدم يف �شهر رم�ضان‪ ،‬ف��اذا ك��ان رم�ضان منذ مطالع‬ ‫تاريخنا حتى ح��رب رم�ضان ‪ 1973‬هو �شهر املعارك الكربى واحلا�سمة‪،‬‬ ‫ف�إنه حتول يف ايامنا هذه اىل �شهر البطالة والتثا�ؤب وال�ضجر والتخمة‬ ‫واملحطات الف�ضائية والفوازير‪.‬‬ ‫لكل �صرب حدود‪ ،‬اال �أننا �ألغينا حدود ال�صرب يف حياتنا‪ ،‬بل اننا بتنا‬ ‫نن�صح اعداءنا بال�صرب‪ ،‬وانف�سنا بال�صرب وجرياننا بال�صرب‪ ،‬وكل ما تقع‬ ‫عليه �أعيننا عليه نعطيه ن�صيحة عن ال�صرب‪.‬‬ ‫تقول حكمة عربية ال�صرب �صربان‪� :‬صرب على ما نكره‪ ،‬و�صرب على‬ ‫ما نحب‪.‬‬ ‫نتف�س ال�صعداء احيانا‪ ،‬و�أحيانا كثرية ن�أخذ احلكمة من اي م�صدر‪،‬‬ ‫ب ��دءا م��ن خ�ب�رة ال�ع�ق�لاء م ��رورا ب ��أف��واه امل�ج��ان�ين و� �ص��وال اىل خطابات‬ ‫امل�س�ؤولني وال�سيا�سيني وانتهاء بال�صحف واملواقع الكرتونية‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد ال�شوابكة‬

‫يا أيها اإلسرائيليون «ال مقام لكم فارحلوا»‬ ‫يعرف الإ�سرائيليون �أكرث من غريهم �أن وجودهم يف فل�سطني و�إقامة الأ��س��ال�ي��ب‪ ،‬ب��دءاً بغر�س �أنظمة ذات �صلة ب��ه (ح��ال��ة ال�ق��ذايف وغ�يره مث ً‬ ‫ال)‬ ‫�شرعي لهم على �أر�ضها قد ّ‬ ‫كيانٍ غري‬ ‫مت يف املكان اخلط�أ ويف الزمان اخلط�أ‪ ،‬وانتها ًء بالتعاقد مع �أنظمة �أخرى �سهّلوا لها �أمر الو�صول �إىل احلكم بانقالب‬ ‫ّ‬ ‫فالإ�سرائيليون �أقاموا هذا الكيان يف بقعة ذات دالالت رمزيّة عديدة‪ ،‬ي�صعب ع�سكري �أو �سيا�سي‪ ،‬والواقع �أقوى دليل على ما ذكر‪.‬‬ ‫فالأمر يف املناطق املحيطة بالكيان هو للح ّكام‪ ،‬وللح ّكام فقط‪ّ ،‬‬ ‫عربي �أو م�سلم �أن ين�ساها �أو يتجاوزها‪،‬‬ ‫وال�شعوب‬ ‫بل ي�ستحيل على كل فل�سطيني �أو ّ‬ ‫والإ�سرائيليون اغتنموا فر�صة كانت بال ّن�سبة لهم فر�صة العمر الختال�س مغ ّيبة وال دور لها يف كل ما له �صله مع هذا الكيان‪� ،‬سواء يف حروب مفتعلة �أو‬ ‫هذه البقعة م�ستغ ّلني غفلة و�ضعف وتف ّكك القائمني على �أمرها وم�ستفيدين �سِ ْلم مفرو�ض �أو عالقات على خمتلف امل�ستويات ويف كل املجاالت‪ ،‬ما نتج عنه‬ ‫من رغبة جاحمة لدى القوى العامل ّية وكانت �أوروب� ّي��ة وقتذاك‪ ،‬مل�ساندتهم �أن اخلط البياين لهذا الكيان �صاعد‪ ،‬فلم تك�سر له �شوكة ومل يرف�ض له طلب‬ ‫وتو�سعه ح�سب ّ‬ ‫رهبة من م�ؤامرتهم ورغبة يف التخ ّل�ص من �شرورهم‪ ،‬ونكاية بكل ما هو ومل ّ‬ ‫خطته التي ر�سمها منذ ن�ش�أته �سائرة‬ ‫تعطل له م�صلحة‪ّ ،‬‬ ‫حم�سوب على الإ�سالم وامل�سلمني‪.‬‬ ‫يف طريقها و�سفاراته املنظورة وغري املنظورة قائمة يف كل عا�صمة وم�صاحله‬ ‫ّ‬ ‫�أُقيم الكيان‪ ،‬وقياداته والعامل �أجمع يعلمون علم اليقني �أن ال �شرع ّية التجارية نافذة‪ ،‬وهذا كله مل يكن م�صادفة بل مبوجب خطة مدرو�سة و�سيا�سة‬ ‫لهذا الكيان و�أن اجلميع تواط�ؤوا على �أكرب فرية عرفها �أو يعرفها التاريخ متفق عليها م�ستغ ّلني غياب ال�شعوب وانخراطها يف �سباتها العميق‪.‬‬ ‫الب�شريّ ‪.‬‬ ‫�أما جديد هذا الع�صر والذي مل يح�سب له الكيان ح�ساباً وال الأنظمة‬ ‫عمد الكي��ن �إىل تعزيز وجوده والتعوي�ض عن عدم �شرع ّيته �إىل �أ�سلوبني‪ ،‬امل�ساندة له �أو التي �صنعها �أو روّ�ضها فهو هذه ال�صحوة املفاجئة لهذه ال�شعوب‬ ‫�أولهما‪ :‬حتويل الكيان �إىل قلعة ع�سكريّة من مفرق الر�أ�س �إىل �أخم�ص القدم والتي مل يكن يتوقعها‪ ،‬والتي قلبت الأمور �أو تو�شك �أن تقلبها ر�أ�ساً على عقب‬ ‫عدداً ونوع ّية‪.‬‬ ‫وخلطت �أوراقه ب�شكل �أ�صبح عاجزاً عن �إعادة ترتيبها‪ ،‬وو�ضعته �أمام م�شهد ال‬ ‫ّ‬ ‫وثانيهما‪ :‬ت��أم�ين البيئة املحيطة بالكيان مبختلف الو�سائل و�شتى يقوى على التعامل معه‪ ،‬فالتعامل مع فرد �أو نظام �سهل وممكن �إن مل يكن‬

‫بالرتغيب وبذل امل�صالح‪ ،‬فبالرتهيب و�سلب املنافع‪ ،‬لكن ال�سبيل للتعاطي مع‬ ‫املاليني التي ا�ستيقظت و�أب�صرت ما هي عليه من حال ال يليق مبن هم دون‬ ‫م�ستوى الب�شر مكانة‪ ،‬فكيف مبن �أودعهم اهلل �أمانة م�س�ؤولية قيادة الب�شر‪.‬‬ ‫والكيان‪ ،‬مع ا�ست�شعاره بعظيم اخلطر وفداحة اخلطب‪ ،‬والورطة التي‬ ‫وجد نف�سه منزلقاً �إليها دون �أن يح�سب لهذه اللحظة ح�ساباً مما هو با ٍد يف‬ ‫�أفعاله وت�صريحاته غري امل ّتزنة واملتوازنة‪ ،‬فال زال ميلك يف يديه بع�ض الأوراق‬ ‫ولن ي�ست�سلم ب�سهولة‪ ،‬فاليهود �أحر�ص النا�س على حياة‪� ،‬إ ّال �أن �أوراقه حمدودة‬ ‫وفر�صه معدودة واملجال ي�ضيق من حوله‪ ،‬بعد �أن فقد احلليفني الأخل�ص‬ ‫والأقوى ويف الطريق لفقد �آخرين‪ ،‬و�شرايني حياته تكاد تغلق وم�صادر دعمه‬ ‫تكاد جتف‪ ،‬وهو ال ي�ستطيع �أن يتنب�أ مبا �سيحدث غداً وح�ساباته تطال امل�صري‬ ‫وامل�آل‪ ،‬وكل خطوة تخطوها ال�شعوب نحو االقرتاب من امتالك كامل امل�صري‬ ‫والقرار هي خطوة يف انحدار الكيان نحو التال�شي وال��زوال وامل�س�ألة م�س�ألة‬ ‫وقت وت�ستوجب من كل ذي عزمية الدفع مب�سرية ال�شعوب نحو غاياتها ولو‬ ‫بالن�صيحة والدعاء �إن عجز عن الفعل �أو بذل الدم وامل��ال‪ ،‬وعندها �سنقول‬ ‫بعزم وت�صميم‪�« :‬أيها الإ�سرائيليون‪ ،‬ال مقام لكم فارحلوا»‪.‬‬

‫عبد اللطيف القر�شي‬

‫الكوفية الفلسطينية تحمي الدبلوماسيني اإلسرائيليني‬

‫�إ�ساءة قوات االمن امل�صرية التي انقذت الدبلوما�سيني اال�سرائيليني‪،‬‬ ‫بلف ر�ؤو�سهم بالكوفية الفل�سطينية الخفاء هويتهم‪ ،‬وت�سهيل نقلهم اىل‬ ‫مطار القاهرة‪ ،‬حيث نقلتهم طائرة ع�سكرية ا�سرائيلية اىل تل ابيب‪ ،‬وهذا‬ ‫هو ا�سو�أ ا�ستخدام لهذه الكوفية‪ ،‬واال��س��اءة لها‪ ،‬وهي الكوفية التي باتت‬ ‫رمزاً للمقاومة والكرامة‪ ،‬لي�س يف فل�سطني فقط‪ ،‬و�إمنا يف العامل ب�أ�سره‪،‬‬ ‫ويعتربها اال�سرائيليون لال�سف رم��زا ل�لاره��اب‪ ،‬القا�سم امل�شرتك الذي‬ ‫يوحد بني اال�شقاء امل�صريني هو الكراهية املطلقة لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬وهذه قمة‬ ‫الوطنية وال�شهامة‪ ،‬الن «�إ�سرائيل» هذه‪ ،‬مبا ارتكبته وترتكبه من جرائم‬ ‫يف ح��ق م�صر‪ ،‬وم��ن ث��م ال�ع��رب وامل�سلمني مل ت�ترك لهم خ�ي��اراً �آخ��ر غري‬ ‫كراهيتها باعتبارها امل�صدر اال�سا�سي لل�شرور يف املنطقة ب�أ�سرها‪.‬‬ ‫«�إ�سرائيل» هي التي غزت جنوب لبنان عدة مرات وقتلت الآالف من‬ ‫ابنائه‪ ،‬وهي التي غزت قطاع غزة وا�ستخدمت قنابل الفو�سفور االبي�ض‬ ‫لقتل ‪ 1400‬معظمهم من االطفال والن�ساء العزل‪ ،‬وهي التي اعرت�ضت �سفن‬ ‫احلرية يف عر�ض البحر املتو�سط‪ ،‬واغتالت ت�سعة من االتراك‪ ،‬واخرياً هي‬ ‫التي قتلت �ستة جنود م�صريني ب�صواريخها امتزجت دما�ؤهم برتاب �سيناء‬ ‫الطاهر‪.‬‬ ‫الذين تظاهروا امام ال�سفارة اال�سرائيلية وحطموا ال�سور الواقي لها‪،‬‬ ‫كانوا مواطنني عاديني‪ ،‬مل ير�سلهم تنظيم ا�سالمي او علماين‪ ،‬اخواين او‬ ‫وف��دي‪ ،‬عربوا عن هذه الكراهية بت�سلق ‪ 19‬طابقاً‪ ،‬واقتحام املقر و�إحراق‬

‫العلم اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫ال���ش��اب ال ��ذي ق ��اد عملية االق �ت �ح��ام ه ��ذه ق ��ال يف ح��دي��ث ل�صحيفة‬ ‫«اجل�م�ه��وري��ة» ان��ه عندما دخ��ل امل�ق��ر «�شعر برهبة ��ش��دي��دة‪ ،‬وا��ش�ت��م دماء‬ ‫ال�شهداء امل�صريني ال��ذي��ن �سقطوا يف �سيناء ومدر�سة بحر البقر وعلى‬ ‫�ضفة القناة بر�صا�ص اال�سرائيليني»‪ .‬واالكرث من ذلك ا�شار اىل «ان �سكان‬ ‫العمارة الذين ر�أوه وزم�ل�اءه يت�سلقون االدراج‪ ،‬ا�ستقبلوهم بالزغاريد‪،‬‬ ‫وك��ان��وا ينادونهم ب��الأب�ط��ال»‪ .‬ث�لاث��ون ع��ام�اً م��ن ال�سالم امل��ذل والتطبيع‬ ‫البارد مل تغري م�شاعر ال�شعب امل�صري جتاه «�إ�سرائيل»‪ ،‬بل زادتها غ�ضباً‬ ‫وكراهية‪ ،‬والف�ضل يف ذلك يعود اىل اال�سرائيليني وحكوماتهم املتغطر�سة‬ ‫التي تعمدت اذالل العرب وامل�سلمني‪ ،‬والتغول يف ارتكاب املجازر‪ ،‬وتدمري‬ ‫عملية ال�سالم‪.‬‬ ‫املجل�س الع�سكري احلاكم يف م�صر ارتكب خطيئة كربى بعدم �إدارته‬ ‫لأزم ��ة ا�ست�شهاد اجل�ن��ود امل�صريني اخلم�سة يف �سيناء بطريقة حازمة‪،‬‬ ‫وقراءته ب�شكل �صحيح مل�شاعر ال�شعب امل�صري على وجه اخل�صو�ص‪ ،‬فقد‬ ‫كان امامه خياران ا�سا�سيان ال بد من االقدام عليهما‪.‬‬ ‫االول‪ :‬ان ي �ب��ادر ف ��وراً اىل ط��رد ال�سفري اال��س��رائ�ي�ل��ي م��ن القاهرة‬ ‫وتخفي�ض التمثيل الدبلوما�سي مع تل ابيب اىل احلدود الدنيا‪ ،‬مثلما فعل‬ ‫رجب طيب اردوغان رئي�س وزراء تركيا‪ ،‬رداً على مقتل مواطنيه على ظهر‬ ‫ال�سفينة «مرمرة»‪.‬‬

‫من هنا نبدأ‬

‫الثاين‪ :‬اال�صرار على اعتذار ا�سرائيلي كامل ال لب�س فيه او غمو�ض‪،‬‬ ‫والتعهد ر�سمياً بعدم تكرار هذه املجزرة‪ ،‬ودفع تعوي�ضات لأ�سر ال�ضحايا‪.‬‬ ‫بقي ان نقول‪:‬‬ ‫ما يثري غيظنا‪ ،‬ويحرق اع�صابنا نحن الذين نحرتم ال�شرعية الدولية‪،‬‬ ‫ان نتنياهو الذي اعترب اقتحام ال�سفارة اال�سرائيلية من قبل متظاهرين‬ ‫ع��زل‪ ،‬انتهاكاً لها‪ ،‬يت�صرف ك�أنه رئي�س وزراء �سوي�سرا او فنلندا‪ ،‬ولي�س‬ ‫رئي�س وزراء دول��ة هي الأك�ثر انتهاكاً لهذه القوانني والأع��راف يف تاريخ‬ ‫الب�شرية‪ ،‬من خالل احتاللها للأرا�ضي العربية بالقوة‪ ،‬وبناء امل�ستوطنات‬ ‫غري ال�شرعية عليها‪ ،‬وبناء �سور عن�صري اللتهام اكرب قدر من الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬والعدوان على دولة‪ ،‬بل دول م�ستقلة وع�ضو كامل الع�ضوية‬ ‫يف املنظمة الدولية‪ ،‬مثل لبنان و�سورية‪ ،‬وقبلهما م�صر واالردن‪.‬‬ ‫«�إ�سرائيل»‪ ،‬وب�سبب غرور حكامها‪ ،‬فقدت اهم حليفني ا�سرتاتيجيني‬ ‫لها يف املنطقة‪ ،‬وهما تركيا وم�صر‪ ،‬وباتت تعي�ش عزلة اقليمية ودولية‬ ‫حتى من قبل اقرب حلفائها يف اوروبا‪ ،‬وقريبا يف امريكا نف�سها‪ ،‬فمنطقة‬ ‫ال�شرق االو�سط كلها تتغري وب�سرعة‪ ،‬وه��ؤالء يتغريون ولكن اىل الوراء‪،‬‬ ‫وهم الوحيدون الذين ما زالوا يعي�شون يف ع�صر احلرب الباردة و�أدبياتها‬ ‫وممار�ساتها‪.‬‬ ‫‪qabdallatif@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫الثورة السورية‪ ..‬بني رحى الرعب واملواقف اإلشكالية‬ ‫منذ انطالقة الثورة ال�سورية املباركة يف اخلام�س ع�شر من �آذار‪،‬‬ ‫وال�شعب ال�سوري يتعر�ض لأب�شع �أ�ساليب القمع ينفذه حتالف ‪-‬غري‬ ‫مقد�س‪ -‬من اجلي�ش وع�شرات التنظيمات الأمنية وف��رق ال�شبيحة‬ ‫والإعالم احلكومي و�أبواق النظام يف الداخل واخلارج‪ ..‬حملة وجهت‬ ‫كافة الأ�سلحة ب��دءاً م��ن البلطات وال �ه��راوات و��ص��و ًال �إىل الدبابات‬ ‫والطائرات والبوارج وما بينها‪ ،‬وحتى املبيدات!!‬ ‫ت�شابكت مفردات امل�شهد ال�سوري‪ ،‬ف�شملت ق�صف الرب والبحر‬ ‫واجل��و‪ ..‬واقتحامات متكررة للمدن والقرى الواحدة تلو الأخرى‪،‬‬ ‫حمالت مت�شيطية ومداهمات للمنازل وترويع الآمنني‪ ،‬ا�ستهداف‬ ‫ممنهج للأطفال والن�ساء وال�شيوخ‪ ،‬اقرتاف لأقذر اجلرائم وتعذيب‬ ‫النا�س والتنكيل بهم على مر�أى العامل و�سمعه!!‬ ‫ا�ستباحة لكل املحرمات‪ ..‬وتطاول على كل مقد�س من تدمري‬ ‫للم�آذن وامل�ساجد واملدار�س وامل�ست�شفيات؛ حتى بات �إعدام اجلرحى هو‬ ‫احلل‪ ،‬وقطع متكرر للتيار الكهربائي عن امل�ست�شفيات �أدى �إىل وفاة‬ ‫نزالئها من الر�ضع واخل��دج‪ ،‬ناهيك عن وق��وف القنا�صة باملر�صاد‬ ‫لطواقم الإ�سعاف وحتى املقابر مل ت�سلم من هذه ال�سادية!!‬ ‫قتل متعمد للمتظاهرين حتى نال من العلماء والعقول‪ ،‬و�صل حد‬ ‫الإبادة واملقابر اجلماعية تنت�شر على م�ساحة اجلغرافيا ال�سورية!!‬ ‫اختطاف واختفاء �أ�شدها �إيالماً اختطاف الفتيات والأطفال!!‬ ‫ولعل �أفظعها اختطاف �شقيقات املعار�ضني واغت�صابهن والتنكيل‬ ‫بهن وقتلهن �أو �إلقائهن يف الب�ساتني وهن بحالة �صحية حرجة جدا‬

‫لإجبار املالحقني على ت�سليم �أنف�سهم!!‬ ‫�سادية ‪-‬غري م�سبوقة‪ -‬قوامها التنكيل الفظيع بال�ضحايا واملوت‬ ‫حتت التعذيب رك ً‬ ‫ال و�ضربا ورق�صاً على الأج�ساد؛ و�شتماً وحتقرياً‬ ‫للمعتقدات‪ ،‬وما بعد املوت متثيل باجلثث و�سرقة للأع�ضاء؛ كيف ال‬ ‫ومن بني ال�شبيحة �أطباء متخ�ص�صون ب�سرقة الأع�ضاء!!‬ ‫جرائم ال يحتملها عقل وال يقبل معها ال�سكوت‪ ،‬ومنظمة العفو‬ ‫الدولية تعلن ب ��أن لديها تقارير تفيد «ب��وف��اة (‪ 103‬ح��االت) �أثناء‬ ‫االحتجاز منذ بدء االحتجاجات ال�شعبية يف �سوريا يف �آذار هذا العام‬ ‫�ضد حكم الرئي�س ب�شار الأ�سد‪ ...‬منها خم�س ع�شرة حالة وقعت منذ‬ ‫�أواخر �آب حتى �أواخر �أيلول وحتمل اجلثث �آثار �ضرب و�أعرية نارية‬ ‫وطعن»!!‬ ‫�آلة قمع رهيبة مل ترحم �أحداً حتى الأطفال‪ ،‬فالتنكيل بالأطفال‬ ‫فعل مق�صود لرتهيب املحتجني‪ ،‬وت�ؤكده التقارير الدولية التي وثقت‬ ‫مقتل مئة وخم�سني �صبياً يف التظاهرات دون �سن اخلام�سة ع�شرة من‬ ‫ربئ‬ ‫العمر ‪-‬حتى الآن‪ -‬و�إجبار �أهاليهم على التوقيع على �إقرارات ت ّ‬ ‫احلكومة وحتيل دماء ه�ؤالء على ذمة الع�صابات امل�سلحة‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫�آالف املفقودين حتى تاريخه!!‬ ‫�إن م�شهد الرعب املركب هذا ي�ؤكد «الذهنية اجلرائمية للنظام‬ ‫ال���س��وري» كما ي�ضعنا �أم ��ام ف��واج��ع م��روع��ة و��ص��ادم��ة‪ ..‬ورغ��م ذلك‬ ‫فامل�شهد تعتوره �إ�شكاليات عديدة‪ ،‬لعل �أهمها يتجلى يف فهم بع�ض‬ ‫املواقف‪ ،‬ونكتفي بالإ�شارة �إىل ثالث منها‪:‬‬

‫الأول‪ :‬علماء ال�سالطني و»ترزية الفتاوى»‪ ،‬ونعجب من علماء‬ ‫يفتون بـ»حترمي اخل��روج على حاكم يقتل ���عبه وينتهك حرماته‪،‬‬ ‫وي�ق��ود ن�ظ��ام�اً للرعب فيغتال الأط �ف��ال‪ ،‬ويغت�صب ال�ن���س��اء‪ ،‬وينكل‬ ‫بال�ضحايا!!»‪.‬‬ ‫فما يتحفنا به ه ��ؤالء من فتاوى تثري القلق وتنال من الثقة‬ ‫وامل�صداقية مب�ؤ�س�سات الفتوى ذاتها؟ واختلطت على العامة الأمور‬ ‫خا�صة وه��م ي�شهدون التطاول املتكرر على مقد�سات الأم��ة ودينها‬ ‫ورموزها وقيمها‪ ،‬وما يجري من التدمري املمنهج للم�ساجد وامل�آذن‬ ‫ناهيك عن املداهمات املتكررة للم�ساجد وقتل امل�صلني داخلها‪� ،‬إىل‬ ‫جانب ما ن�شهده من تعذيب لل�ضحايا‪ ،‬و�إكراههم حتت التعذيب على‬ ‫ترديد �شعارات كفرية‪ ..‬ت�ؤله الطواغيت وزبانيتهم؟‬ ‫الثاين‪ :‬فريق املرتددين و�أ�صحاب املواقف املتعار�ضة من ثورات‬ ‫الربيع ال�ع��رب��ي‪ ،‬فما ين�شدونه م��ن ح��ري��ة وع��دال��ة وك��رام��ة ي�سعون‬ ‫لتحقيقها مبختلف الو�سائل وال�سبل (يف الأردن على �سبيل املثال ال‬ ‫احل�صر)‪ ،‬ي�صبح يف �سوريا م�ؤامرة خارجية تنفذها ع�صابات م�سلحة‬ ‫عميلة ومند�سة‪ ..‬كيف ال والنظام ال�سوري نظام ممانعة ومقاومة؟‪.‬‬ ‫مل ن�سمع من هذا الفريق �أي موقف ا�ستنكاري لأي من اجلرائم‬ ‫وم�شاهد التعذيب ال�ت��ي تنفذ يف ال���ش��وارع وامل��دار���س وع�ل��ى مر�أى‬ ‫وم�سمع ال�ن��ا���س!! �أال يخ�شى ه ��ؤالء لعنة ال�ت��اري��خ �إذ ه��م ي�صمتون‬ ‫على �إهانة �شيبة ال�شيوخ‪ ،‬وانتهاك طهر الطفولة و�شرف الأعرا�ض‪،‬‬ ‫وقدا�سة املعتقدات؟‪.‬‬

‫�أم��ا الثالث‪ :‬فهو اجلي�ش‪ :‬لقد ك�شف الربيع العربي تبايناً يف‬ ‫عقائد اجليو�ش العربية‪ ،‬فمنها م��ن حافظ على �شرف ع�سكريته‬ ‫وعقيدته التي تربى عليها يف حماية ال�شعب والوطن �ضد �أي عدوان‬ ‫خارجي �أو داخلي وحتريره من �أي احتالل قد يقع على الوطن �أو على‬ ‫�أي جزء من هذا الوطن‪ ..‬ومنها من اختار �أن يكون جي�شاً لعائلة‪/‬‬ ‫ع�صابة احتلت هذه الأوطان؟‪.‬‬ ‫هذه اجليو�ش مطالبة بالتوقف عن ا�ستخدام القوة‪ ،‬ورف�ض �أوامر‬ ‫القتل والتعذيب والبط�ش‪ ،‬وو�ضع حد للم�سل�سل الإجرامي ونزيف‬ ‫الدماء واالنحياز للكرامة واحلرية والعدل‪ ..‬مبقدار ما هي مطالبة‬ ‫ب�صيانة اال�ستقالل الوطني‪ ،‬وا�ستعادة دورها وعقيدتها وهيبتها!!‬ ‫�شعوبنا �إذ اخ�ت��ارت امل��وت على امل��ذل��ة‪ ،‬مل تعد ترهبها الدبابات‬ ‫وامل��درع��ات ون��اق�لات اجلنود وه��ي ت��ذرع ال�شوارع والأح �ي��اء‪ ،‬وه��ا هي‬ ‫ت�ستعيد �أوطانها الواحد تلو الآخ��ر‪ ،‬ولن تكون �سوريا ‪�-‬أو �أي وطن‬ ‫عربي �آخر‪ -‬ا�ستثناء!!‬ ‫لقد اختارت �أمتنا �أن تكون �سيدة بني الأمم و�شامة رائعة على‬ ‫جبني الب�شرية‪ ،‬فمن ي�صنع احلرية ال يعود للعبودية‪ ،‬وم��ن عرف‬ ‫معنى الكرامة ال ير�ضى بالذلة!!‬ ‫و�سيعلم الذين ظلموا �أي منقلب ينقلبون‪.‬‬ ‫‪eidehqanah@yahoo.com‬‬


‫‪16‬‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫فهمي هويدي‬

‫وعادت البلطجة من جديد‬

‫فلوس وفلول‬ ‫يوم ‪� 11‬سبتمرب املا�ضي‪ ،‬قبل نحو �شهر تقريبا‬ ‫خ��رج��ت علينا �صحيفة الأه� ��رام ب�ع�ن��اوي��ن احتلت‬ ‫ر�أ�س �صفحتها الأوىل حتدثت عن تفا�صيل خطرية‬ ‫خالل �أيام عن الثورة امل�ضادة والأ�صابع اخلارجية‬ ‫لـ «�إ�سقاط م�صر» ت��ورط ع��ددا من دول اجل��وار يف‬ ‫متويل باملاليني ملنظمات م�صرية‪.‬‬ ‫التفا�صيل اخل�ط�يرة ال�ت��ي ذكرتها العناوين‬ ‫ج ��اءت ع�ل��ى ل���س��ان وزي ��ر ال �ع��دل امل���س�ت���ش��ار حممد‬ ‫عبدالعزيز اجل�ن��دي‪ .‬ال��ذي ق��ال �إن��ه تلقى تقريرا‬ ‫خ �ط�يرا ب �� �ش ��أن ت� ��ورط ع ��دد م��ن ال � ��دول املجاورة‬ ‫مل�صر يف تقدمي مبالغ مالية تفوق الت�صور‪ ،‬تقدر‬ ‫باملاليني من اجلنيهات لبع�ض اجلمعيات احلقوقية‬ ‫ومنظمات املجتمع امل��دين‪ .‬كما �أ�شار �إىل �أن رئي�س‬ ‫الوزراء �سوف يعلن التفا�صيل خالل الأيام القليلة‬ ‫املقبلة‪ .‬منوها �إىل �أن ما يحدث يف ال�شارع امل�صري‬ ‫حتركه بع�ض الأيادي اخلارجية والداخلية‪ ،‬بهدف‬ ‫تخريب املن�ش�آت ال�ع��ام��ة وم�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ ،‬كما‬ ‫ت�ستهدف انتهاك الأم��ن القومي للبالد وترويع‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫يف خ�ت��ام الت�صريح ال��ذي ن�شره الأه ��رام ذكر‬ ‫وزي ��ر ال �ع��دل �أن م��ا ت���ش�ه��ده ال �ب�لاد ه��و ج ��زء من‬ ‫خمطط يجري تنفيذه منذ ف�ترة بهدف �إ�سقاط‬ ‫م�صر‪ ،‬و�أن ثمة �أنظمة يف دول حميطة تخ�شى �أن‬ ‫يتكرر لديها ما حدث يف بالدنا‪.‬‬ ‫لأن الكالم لوزير العدل‪ ،‬فقد احتفظت يومذاك‬ ‫بالق�صا�صة املن�شورة‪ ،‬وظللت �أترقب ن�شرات الأخبار‪،‬‬ ‫�أم�ل�ا يف ال��وق��وف على تلك التفا�صيل اخلطرية‪،‬‬ ‫لكن الأي��ام القليلة مرت دون �أن يعلن علينا �شيء‪.‬‬ ‫حتى و�صلنا يف الأ�سبوع الرابع وق��ارب ال�شهر على‬ ‫االنتهاء دون �أن يعلن رئي�س الوزراء �شيئا عن تلك‬ ‫امل�ؤامرة التي ا�ستهدفت �إ�سقاط م�صر‪.‬‬ ‫يف ت��اري��خ الح��ق (‪� 18‬سبتمرب) ن�شر الأه ��رام‬ ‫�أي�ضا �أن التحقيقات التي جرت ب�ش�أن حادث اقتحام‬ ‫ال�سفارة الإ�سرائيلية بالقاهرة ك�شفت عن تورط‬ ‫«�شخ�صية ث��ري��ة» يف حت��ري����ض �أع� ��داد ك �ب�يرة من‬ ‫ال�شباب مقابل مبالغ مالية تراوحت بني ‪ 5‬و‪� 11‬ألف‬ ‫جنيه لكل �شخ�ص (!)‪ .‬ونقل الأه��رام عن م�صدر‬ ‫ق�ضائي قوله �إن املقبو�ض عليهم يف احلادث ذكروا‬ ‫�أن ��ه مت جتميعهم يف �أح ��د م�ي��ادي��ن منطقة الهرم‬ ‫بعدما ق��دم��وا م��ن مناطق ع��دة‪ ،‬حيث وزع��وا على‬ ‫ثالثة با�صات �سياحية فاخرة نقلتهم �إىل مكان ما‬ ‫يف الطريق ال�صحراوي بني القاهرة والإ�سكندرية‪،‬‬ ‫ويف نقطة معينة مت �إن��زال �ه��م وحملتهم �سيارات‬ ‫ن�صف نقل �إىل �إحدى املزارع اخلا�صة‪ ،‬وهناك التقوا‬

‫�شخ�صية مهيبة �أبلغتهم �أنه ينبغي الث�أر «لأوالدنا»‬ ‫الذين قتلتهم �إ�سرائيل‪ ،‬كما ينبغي ط��رد ال�سفري‬ ‫الإ�سرائيلي من م�صر‪.‬‬ ‫يف ‪� 25‬سبتمرب‪ ،‬ذكر الأهرام �أن م�صدرا م�سئوال‬ ‫يف �أجهزة الأمن ذكر �أنه �أمكن حتديد �شخ�صية ‪234‬‬ ‫متهما جديدا من ‪ 7‬حمافظات يف ق�ضية الهجوم‬ ‫على ال�سفارة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�سئول �أن التحقيقات ك�شفت عن‬ ‫تواجد �سيارة مر�سيد�س يف موقع الأحداث باجليزة‪،‬‬ ‫وكان �صاحبها يدفع �أمواال للمتورطني يف الهجوم‬ ‫على �سيارات الأمن املركزي ومديرية الأم��ن‪ .‬وقد‬ ‫ح��ددت �أج�ه��زة الأم��ن ا��س��م �صاحب ال�سيارة الذي‬ ‫تبني �أنه يقيم بفيلال بحي النه�ضة �شرق القاهرة‪،‬‬ ‫كما تبني وج��ود �شخ�ص �آخ��ر ك��ان ي�ستقل �سيارة‬ ‫بيجو‪ ،‬وت�ب�ين �أن��ه يقيم بحي ال�سيدة زي�ن��ب‪ .‬وقد‬ ‫كان ي��وزع �أقنعة واقية لعدد من الأ�شخا�ص خالل‬ ‫الأحداث‪.‬‬ ‫�أ� �ض ��اف امل���س�ئ��ول الأم �ن ��ي �أن اث �ن�ين مم��ن مت‬ ‫القب�ض عليهما �أمام مقر ال�سفارة الإ�سرائيلية وقد‬ ‫�ضبط بحوزة الأول مبلغ خم�سة �آالف جنيه والثاين‬ ‫�أربعة �آالف جنيه‪ .‬وكانا يقومان بتوزيع ‪ 200‬جنيها‬ ‫على كل واحد من املتورطني يف الأحداث‪.‬‬ ‫�إذا �صدقنا هذا الكالم الذي ن�شر من�سوبا �إىل‬ ‫م�سئولني يف احلكومة والأم ��ن‪ ،‬فمعناه �أن ك��ل ما‬ ‫يحدث يف م�صر مدفوع الأجر‪� ،‬سواء من جانب دول‬ ‫جوار تريد �إ�سقاط م�صر‪� ،‬أو من جهة فلول يطلقون‬ ‫املظاهرات ويحر�ضون على تخريب املن�ش�آت العامة‪.‬‬ ‫ان �شئت فقل �إنهم يريدون �إقناعنا ب�أن الذي يحرك‬ ‫الأحداث يف م�صر لي�س �سوى الفلو�س والفلول‪.‬‬ ‫ولي�س ذل��ك �أغ��رب م��ا يف الأم ��ر‪ ،‬لأن الأغرب‬ ‫�أن �أولئك امل�سئولني يفرت�ضون يف النا�س البالهة‬ ‫و� �ض �ع��ف ال ��ذاك ��رة‪ ،‬ف�ي�ل�ق��ون ع �ل��ى �أ� �س �م��اع �ه��م ب�أي‬ ‫كالم دون �أي دليل �أو حجة مقنعة‪ ،‬مت�صورين �أن‬ ‫«القطيع» �سيم�ضي وراءهم �أيا كانت الإ�شارات التي‬ ‫يطلقونها‪ ،‬نا�سني �أن النا�س تفتحت �أعينهم‪ ،‬و�أن‬ ‫فرقعاتهم الإعالمية ال ت�صدق‪ ،‬ولكنها تفقدهم‬ ‫الثقة واالحرتام‪.‬‬

‫ال �ف ��أ���س ت�ق�ل��ع احل� �ج ��ارة امل�ستع�صية‬ ‫وتهيئ الأر���ض للزراعة وت�ساعد على منو‬ ‫اال��ش�ج��ار‪� ،‬أم��ا البلطة فهي ب��اجت��اه واحد‬ ‫وال ت�خ��دم �إال غ��ر��ض�اً واح ��داً‪ ،‬ه��و االجهاز‬ ‫على احل�ي��اة واجل�م��ال واال��ش�ج��ار اجلميلة‬ ‫التي حتمي الطبيعة وتنفع النا�س‪ ،‬وليتها‬ ‫ت�سحب من �سوق احلدادين �إىل الأبد‪ ،‬ومن‬ ‫عقول امل�أفونني‪ ،‬ومن م�صطلحات االنظمة‪،‬‬ ‫وبخا�صة ل��و علموا �أن ال�شجرة املقطوعة‬ ‫بالبلطة لن تقلع و�ستنمو من جديد‪ ،‬ولكن‬ ‫بفروع كبرية هذه املرة‪.‬‬ ‫قالوا �إن الطريقة الأردنية للتعامل مع‬ ‫املطالبني بالإ�صالح ح�ضارية وراقية‪ ،‬و�إن‬ ‫م��ا يجري خ�لاف ذل��ك ه��و اال�ستثناء وهو‬ ‫ت�صرفات فردية غري مق�صودة‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫ت��أت��ي على �شكل غ��زوات �أو ح��رب ع�صابات‬ ‫ت�ضرب وت�ه��رب وت�ك��ذب‪ ،‬ث��م تعتذر وتغيب‬ ‫� �ش �ه��راً �أو ��ش�ه��ري��ن‪ ،‬ث��م ت �ع��ود م ��رة �أخ ��رى‬ ‫مقرونة بوعود بالتحقيق التي ال تتحقق!!‬ ‫‪ /1‬ب �ع��د ال� �غ ��زوة االوىل ع �ل��ى موفق‬ ‫حم ��ادي ��ن و� �س �ف �ي��ان ال� �ت ��ل �أم � � ��ام امل�سجد‬ ‫احل�سيني‪ ..‬هذه الغزوة والتي بالرغم من‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق امل��وع��ود بلهجة ق��اط�ع��ة حماية‬ ‫حلرية الكلمة مل يظهر لها �أب‪ ،‬ومل يتحمل‬ ‫�أحد امل�س�ؤولية‪ ،‬ثم غابت بعد انت�صار ال�شعب‬

‫للحرية والكلمة يف الأ�سبوع الثاين برتتيب‬ ‫من احلركة اال�سالمية‪.‬‬ ‫‪ /2‬ثم كانت غزوة اخلام�س والع�شرين‬ ‫من �آذار على ال�شباب املعت�صمني يف الدوار‬ ‫واخ�ت�رع ال �غ��زاة ع ��دواً وه�م�ي�اً‪ ،‬ح�ي��ث ق�سم‬ ‫ال�شعب االردين اىل ق�سمني �أو �إىل �صَ دْعني‬ ‫م ��ؤمل�ين ظ�ل�م�اً وزوراً‪ ،‬ف ��زاد امل��داف �ع��ون عن‬ ‫ال �غ��زاة البلطجية بتف�سريهم ال�ط�ين بلة‬ ‫فطينوا امل���س��أل��ة كلها ل��وال اهلل‪ ،‬ث��م �صدق‬ ‫ال�صادقني ثم انتماء الأردنيني احلقيقيني‬ ‫ال االدعياء‪ ،‬ومات (خريي) رحمه اهلل على‬ ‫احلجازين �أو ب�سببهم‪ ،‬مع �أن املوت قدر‬ ‫يد َّ‬ ‫ال حم��ال��ة ووع ��د بالتحقيق م ��رة �أخ ��رى‪،‬‬ ‫وطويت ال�صفحة حتى تظهر النتائج يوم‬ ‫الدين !!‬ ‫‪ /3‬ثم كانت غزوة النخيل يف اخلام�س‬ ‫ع�شر م��ن مت��وز ب�سبب البلطجية‪ ،‬ولكن‬ ‫ب�أيدي رجال الأمن دفاعاً عن حرية التعبري‬ ‫ولعدم االقرتاب من �أ�صحاب ال�سوابق الذين‬ ‫ال ت�ستطيع �أن ت�ع��رف ا��س��م واح ��د منهم‪،‬‬ ‫فكانت غزوة املنقل وموقعة النخيل وحفلة‬ ‫االعالميني املميزين بال�سرت املنجية‪ ،‬وكان‬ ‫االعتذار لهم وحدهم‪ ،‬ووعد بالتحقيق ومل‬ ‫تظهر نتيجة مت�سح جراحات الكرام حتى‬ ‫اليوم ولن تظهر‪.‬‬

‫‪ /4‬كانت متثيلية الزرقاء واملكيدة التي‬ ‫دبرت للمتظاهرين من ال�سلفيني املطالبني‬ ‫ب��االف��راج ع��ن زم�لائ �ه��م‪ ،‬ف�ق��د دب ��رت بليل‬ ‫بهيم وك ��ان �إخ��راج �ه��ا �سيئاً وال�ظ�ل��م فيها‬ ‫ب��واح��ا‪ ،‬لكنها مل ت�خ��ف م��ن ب�ع��ده��م‪ ،‬ولن‬ ‫تخيف �أحداً من اجلادين ال�صادقني‪.‬‬ ‫‪ /5‬ث��م ك��ان��ت ال�غ��زوة على مقربة من‬ ‫املعركة التاريخية الأوىل يف العهد الأول‪،‬‬ ‫فكانت يف الكرك من «البلطجية»‪ ،‬فك�سرت‬ ‫�أي��د و�أرج��ل‪ ،‬و�شجت ر�ؤو���س �أفا�ضل النا�س‬ ‫املطالبني باال�صالح املحاربني للف�ساد‪ ،‬ومل‬ ‫يظهر التحقيق نتيجة‪� ،‬أو مل َي� ْ�ج� ِر �أ�ص ً‬ ‫ال‬ ‫جرياً على الأ�صل والقاعدة !!‬ ‫‪ /6‬وق �ب��ل ذل ��ك وب �ع��ده م �ن��او� �ش��ات يف‬ ‫الطفيلة ك�ح��ال �سابقتها‪� ،‬أدت �إىل تطور‬ ‫احل� ��راك ال�شعبي وا� �س �ت �م��راره ب �ق��وة حتى‬ ‫ال� �ي ��وم‪ ،‬ودائ � �م � �اً احل� ��ق يف ال�ت�ح�ق�ي��ق على‬ ‫الطفيلة عا�صمة الإ�صالح‪.‬‬ ‫‪ /7‬و�أخ�ي��راً ول�ي����س �آخ� ��راً (ط�ب�ع��ا) ما‬ ‫جرى يف �ساكب العيا�صرة وجر�ش يف الأول‬ ‫وال�ث��اين م��ن ت�شرين الأول‪ ..‬ه��ذه القرية‬ ‫االردنية الوادعة يف حمافظة جر�ش‪ ..‬قرية‬ ‫املثقفني‪ ..‬القرية ال�شبابية‪ ،‬واالعتداء على‬ ‫ال�سيد ليث �شبيالت ال��ذي ال يحمل قلماً‬ ‫وال ورقة‪ ،‬عالوة على �أنه ال يحمل ع�صاً �أو‬

‫�سيفاً �أو حجراً �أو منق ً‬ ‫ال �أو مقليعاً‪ ،‬بل �إراد ًة‬ ‫قوية و�سبعني �سنة من �سني املعاناة‪ ،‬فناله‬ ‫ونال م�ضيفيه ونال منا�صري احلرية من‬ ‫االردن �ي�ين يف ال�ي��وم ال�ت��ايل م��ا نالهم حتت‬ ‫��س�م��ع الأم� ��ن ال�ن��اع��م وب���ص��ره حل�ف��ظ ماء‬ ‫وجوه البلطجية !!‬ ‫�إن �أخط�أت يف ترتيب الغزوات �أو ن�سيت‬ ‫ب ْع�ضها وقد ن�سيت فع ً‬ ‫ال‪ ،‬فاعذروين ب�سبب‬ ‫كرثتها ولعدم تدوينها !!!‪.‬‬ ‫�أفال يتدبرون الأح��داث �أم على قلوب‬ ‫�أقفالها وعلى عيون غ�شاواتها؟‬ ‫وي�ظ�ه��ر �أن ال�ع�ق��ل ال�سيا�سي للنظام‬ ‫بحاجة للتعلم يف كلية (ال� َف� َّ‬ ‫لاح�ين) التي‬ ‫ت�ستطيع ب�ي�ن ال �ف ��أ���س ال�ن��اف�ع��ة والبلطة‬ ‫املدمرة‪.‬‬ ‫‪Salem.falahat@hotmail.com‬‬

‫إصدار دراسة بيبليوغرافية عن حقوق اإلنسان يف األردن‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أ�صدر املركز الوطني حلقوق‬ ‫الإن�سان درا�سة بعنوان "درا�سات‬ ‫ح� �ق ��وق االن � �� � �س ��ان يف االردن‪:‬‬ ‫م��دخ��ل بيبليوغرايف"‪ ،‬لتعزيز‬ ‫ثقافة حقوق الإن�سان والتعرف‬ ‫على درا��س��ات حقوق االن�سان يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ب � �ي� ��ان �� � �ص � ��ادر عن‬ ‫امل��رك��ز �أم ����س االرب� �ع ��اء ان هذه‬ ‫الدرا�سة ت�سهم يف تطوير البنى‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات �ي��ة اخل��ا� �ص��ة باملركز‬ ‫وت ��أم�ين فاعلية �أدائ ��ه وتطوير‬ ‫ب�ي�ئ��ة ع�م�ل��ه داخ �ل �ي��ا وخارجيا‪،‬‬ ‫معربا عن �أمله يف �أن ت�سهم هذه‬ ‫البيبلوغرافيا يف توفري قاعدة‬

‫بيانات اولية عن حركة الت�أليف‬ ‫االردن �ي��ة يف م��و��ض��وع��ات حقوق‬ ‫االن�سان‪ ،‬وتي�سري �سبل اال�ستفادة‬ ‫واالط� �ل� ��اع ع �ل��ى ال� �ك ��م املعريف‬ ‫وا��س�ت�ن�ت��اج امل�لاح �ظ��ات العملية‬ ‫ذات الدالالت املختلفة واملهمة يف‬ ‫�أثناء البحث والدرا�سة‪.‬‬ ‫وت � �� � �ض � �م � �ن� ��ت ال� � ��درا� � � �س� � ��ة‬ ‫البيبليوغرافية ما �ألفه املفكرون‬ ‫والباحثون واملدافعون وامل�ؤ�س�سات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة وغ�ي�ر احل�ك��وم�ي��ة يف‬ ‫االردن يف خمتلف ق�ضايا حقوق‬ ‫االن�سان ومت ايداعه لدى املكتبة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت ن �ت��ائ��ج الدرا�سة‬ ‫غ �ل �ب��ة امل� ��ؤل� �ف ��ات ال� �ت ��ي تتناول‬ ‫مو�ضوعات حقوق االن�سان ب�شكل‬

‫ع��ام ��س��واء بنواحيها القانونية‬ ‫�أم ال�سيا�سية‪ ،‬وغ�ل�ب��ة امل�ؤلفات‬ ‫التي تتناول مو�ضوعات احلقوق‬ ‫املدنية وال�سيا�سية باملقارنة مع‬ ‫امل ��ؤل �ف��ات ال�ت��ي ت�ت�ن��اول احلقوق‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة واالج �ت �م ��اع �ي ��ة‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت ال��درا� �س��ة �ضعف‬ ‫امل�ؤلفات التي تتناول مو�ضوعات‬ ‫�أو ح� � �ق � ��وق م� �ت� �خ� ��� �ص� ��� �ص ��ة يف‬ ‫مو�ضوعات حقوق االن�سان مثل‬ ‫ح �ق��وق ك �ب��ار ال �� �س��ن واملعوقني‬

‫وامل �� �س �ج��ون�ين (ح� �ق ��وق الفئات‬ ‫االكرث عر�ضة لالنتهاك) واحلق‬ ‫يف تكوين النقابات واجلمعيات‬ ‫واحل��ق يف ال�ضمان االجتماعي‬ ‫واحل ��ق يف ب�ي�ئ��ة ��ص�ح�ي��ة وادارة‬ ‫العدالة اجلنائية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال��درا� �س��ة �إىل قلة‬ ‫امل��ؤل�ف��ات التي تتناول موا�ضيع‬ ‫احل��ق يف م�ستوى معي�شي الئق‪،‬‬ ‫والإ�� �ض ��راب‪ ،‬وح��ري��ة املعلومات‪،‬‬ ‫وال � �� � �س � �ل� ��م‪ ،‬وح� � �ق � ��وق ال� �ع� �م ��ال‬ ‫امل �ه��اج��ري��ن‪ ،‬واالجت� ��ار بالب�شر‪،‬‬

‫وال�سكن‪ ،‬واملاء‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ال��درا� �س��ة �أن حركة‬ ‫ال� �ت� ��أل� �ي ��ف ال ت� � ��زال ت �ع �ت �م��د يف‬ ‫مو�ضوعات حقوق االن�سان على‬ ‫امل �ج �ه��ودات ال �ف��ردي��ة للباحثني‬ ‫امل�ستقلني ب�صفتهم ال�شخ�صية‪،‬‬ ‫مبينة �أن م�ساهمة املجتمع املدين‬ ‫واجلامعات وامل�ؤ�س�سات الوطنية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الر�سمية يف االنتاج‬ ‫العلمي والبحثي يف مو�ضوعات‬ ‫حقوق االن�سان �ضعيفة‪ ،‬ودورها‬ ‫حمدود يف حركة الن�شر‪.‬‬

‫«تنمية لواء‬ ‫القصر» تحتفل‬ ‫بيوم املسن‬ ‫العاملي‬ ‫لواء الق�صر ‪ -‬برتا‬ ‫احتفلت مديرية التنمية‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة يف ل ��واء الق�صر‬ ‫�أم� �� ��س الأرب � �ع� ��اء ب �ي��وم امل�سن‬ ‫ال �ع��امل��ي مب���ش��ارك��ة اجلمعيات‬ ‫اخلريية يف اللواء‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال م� �ت� ��� �ص ��رف ل � ��واء‬ ‫ال �ق �� �ص��ر �إب ��راه� �ي ��م الع�ساف‬ ‫خالل رعايتة االحتفال �إن هذا‬ ‫ال �ي��وم ه��و ت��أك�ي��د ع�ل��ى �أهمية‬ ‫ال�ع�لاق��ة ب�ين الأج� �ي ��ال‪ ،‬لأننا‬ ‫يف الأردن ن�ؤمن �أن الفرد هو‬ ‫��ص��اح��ب ر� �س��ال��ة وح��ام��ل راية‬ ‫ي�ن�ق�ل�ه��ا م ��ن ج �ي��ل �إىل جيل‪،‬‬ ‫مبينا �أن االهتمام والتوا�صل‬ ‫مع امل�سنني لي�س م�ستوردا‪ ،‬وال‬ ‫يقت�صر على هذا اليوم فقط‪،‬‬ ‫بل هو ج��زء �أ�صيل مرت�سخ يف‬ ‫ثقافتنا الوطنية الأردنية التي‬ ‫نفاخر بها الدنيا‪.‬‬ ‫و�أك � � � ��د م� ��دي� ��ر التنمية‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة �أن� ��ور العبي�سات‬ ‫�أهمية الربامج واخلطط التي‬ ‫تتبناها التنمية االجتماعية‬ ‫للنهو�ض ب��اخل��دم��ات املقدمة‬ ‫للم�سنني‪ ،‬م���ش�يرا �إىل الدور‬ ‫الذي ت�ضطلع به دور الرعاية‬ ‫واالندية النهارية لكبار ال�سن‬ ‫وامل�ع��ون��ة ال�ن�ق��دي��ة ال�ت��ي تكفل‬ ‫لهم حياة كرمية‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض رئي�س احتاد‬ ‫اجلمعيات اخلريية يف الكرك‬ ‫طة الذنيبات امل�س�ؤولية امللقاة‬ ‫ع� �ل ��ى ع ��ات ��ق ج �م �ي��ع �شرائح‬ ‫املجتمع التطوعية والر�سمية‬ ‫يف توفري �سبل الدعم للم�سنني‬ ‫وت��وف�ير جميع �أ��ش�ك��ال الدعم‬ ‫املادي واملعنوي لهم‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار رئ �ي �� ��س جمعية‬ ‫ال���س�م��اك�ي��ة راي� ��ق احلجازين‬ ‫اىل ا� �ش �ك��ال ال��دع��م املختلفة‬ ‫التي ميكن تقدميها للم�سنني‬ ‫وخ��ا��ص��ة يف ال �ق��رى واالري ��اف‬ ‫امل�ت�م�ث�ل��ة ب��ال��رع��اي��ة ال�صحية‬ ‫واالجتماعية والنف�سية ‪.‬‬ ‫وا��ش�ت�م��ل االح �ت �ف��ال على‬ ‫ق�صائد �شعرية وف�ق��رات فنية‬ ‫وت��وزي��ع ه��داي��ا ع�ل��ى ع��دد من‬ ‫امل�سنني ‪.‬‬

‫اعالن �صادر عن‬

‫مديـريـــة الأمـــن العـــام‬ ‫�إدارة �شــــ�ؤون الأفــــــراد‬

‫‪ -1‬تعلن مديرية الأمن العام ‪� /‬إدارة �ش�ؤون الأفراد ب�أنه �سيتم طلب الدفعة‬ ‫الأوىل من الذين تقدموا بطلبات جتنيد للخدمة يف جهاز الأمن العام‬ ‫وانطبقت عليهم ال�شروط وذلك من �أجل املقابلة ال�شخ�صية وفح�ص اللياقة‬ ‫البدنية‪.‬‬ ‫‪� -2‬سيتم ن�شر الأ�سماء يف مديريات ال�شرطة واملراكز الأمنية التابعة لها‬ ‫واملقاطعات يف كافة �أنحاء اململكة اعتبار ًا من �صباح يوم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪2011/10/6‬م‪ ,‬و�ستكون الأ�سماء م�سل�سلة ح�سب «الأحرف الهجائية»‬ ‫و�ضمن ك�شوفات مبين ًا فيها تاريخ ومكان املقابلة ال�شخ�صية وفح�ص اللياقة‬ ‫البدنية‪.‬‬ ‫‪ l -3‬املقابلة ال�شخ�صية وفح�ص اللياقة البدنية حلملة البكالوريو�س‬ ‫والدبلوم يف �أكادميية ال�شرطة امللكية ‪ /‬مبنى االحتاد الريا�ضي الواقع‬ ‫يف عمان ‪ -‬طرببور‪.‬‬ ‫‪ l‬املقابلة ال�شخ�صية وفح�ص اللياقة البدنية حلملة التوجيهي الناجح‬ ‫والرا�سب يف مدينة امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني التدريبية الواقعة‬ ‫يف عمان ‪ -‬املوقر‪.‬‬ ‫‪ -4‬على اجلميع التقيد باملوعد املحدد للمقابلة مع �إح�ضار الأدوات‬ ‫الريا�ضية الالزمة‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫طقس معتدل نهاراً ويميل للربودة ليالً‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ال للربودة لي ً‬ ‫يكون الطق�س خالل اليومني املقبلني معتدال نهاراً‪ ،‬ومائ ً‬ ‫ال مع ظهور بع�ض‬ ‫الغيوم املنخف�ضة‪ ،‬والرياح �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‪.‬‬ ‫وت�تراوح درج��ات احل��رارة العظمى وال�صغرى املتوقعة يف مدينة عمان اليوم وغدا بني ‪26‬‬ ‫و ‪ 16‬درجة مئوية‪ ،‬ويف املناطق ال�شمالية بني ‪ 26‬و ‪ 16‬درج��ة‪ ،‬واملناطق اجلنوبية بني ‪ 27‬و ‪،13‬‬ ‫ومناطق االغوار بني ‪ 35‬و ‪ ،22‬ويف خليج العقبة بني ‪ 34‬و ‪ 22‬درجة‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ 8‬ذو القعدة ‪ 1432‬هـ ‪ 6 -‬ت�شرين �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫شكاوى من انتشار‬ ‫الكالب الضالة غرب‬ ‫الزرقاء‬

‫العدد ‪1732‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫سيدات الديسة يحولن املوروث إىل مصدر للدخل‬ ‫العقبة ‪ -‬برتا‬

‫الزرقاء ‪� -‬إح�سان التميمي‬ ‫ف��اق��م م��ن م���ش�ك�ل��ة ان�ت���ش��ار ال �ك�ل�اب ال�ضالة‬ ‫يف منطقة ال ��زواه ��رة غ��رب ال��زرق��اء جل��وء بع�ض‬ ‫امل��واط�ن�ين �إىل تربية ال�ك�لاب يف حميط منازلهم‬ ‫بحجة �أن�ه��ا ك�لاب ح��را��س��ة‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي �أث ��ار قلق‬ ‫وانزعاج ال�سكان‪ ،‬ال �سيما الأطفال وامل�صلني‪.‬‬ ‫ي�ؤكد �سكان املنطقة �أن وجود الكالب ال�ضالة‬ ‫�أ�صبحت م�شكلة م��ؤرق��ة‪ ،‬مطالبني بلدية الزرقاء‬ ‫وجل ��ان امل�ك��اف�ح��ة ال �ع��ام��ة يف امل�ح��اف�ظ��ة مبكافحة‬ ‫ت��واج��د ال�ك�لاب يف الأح�ي��اء ال�سكنية وبالقرب من‬ ‫الأودية‪ ،‬ومنع تربيتها ال �سيما يف املنازل‪.‬‬ ‫يقول �أح��د املواطنني‪ ،‬ويدعى �سميح حممد‪،‬‬ ‫�إن انت�شار الكالب ال�ضالة املنزلية يف العديد من‬ ‫املناطق ت ��ؤرق‪ ،‬ال �سيما الن�ساء والأط�ف��ال‪ ،‬مطالبا‬ ‫اجل�ه��ات املعنية ب���ض��رورة ال�ق�ي��ام بحملة للق�ضاء‬ ‫على الكالب ال�ضالة و�إل��زام املواطنني بعدم تربية‬ ‫ال�ك�لاب و��س��ط الأح �ي��اء ال�سكنية‪ .‬كما انتقد احد‬ ‫املواطنني وي��دع��ى حممود اخلاليلة ع��دم متابعة‬ ‫اجلهات املعنية "انت�شار الكالب ال�ضالة‪ ،‬وفر�ض‬ ‫ال��رق��اب��ة على تربيتها"‪ ،‬وت��اب��ع‪" :‬قد ت�شكل هذه‬ ‫الكالب خطرا على �صحة ال�سكان مب��وازاة الإزعاج‬ ‫الذي ت�سببه"‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال�سكان تقدموا ب�شكاوى ع��دة‪ ،‬من‬ ‫دون ج � ��دوى‪ .‬امل ��واط ��ن اح �م��د ع ��زازم ��ة ي �ق��ول �إن‬ ‫ال �ك�ل�اب ت�ت�ح��رك يف ب�ع����ض الأح� �ي ��اء ب�ي�ن املنازل‪،‬‬ ‫مطالبا بلدية ال��زرق��اء وجل��ان املكافحة بالتدخل‬ ‫من �أجل حل هذه امل�شكلة‪ .‬من جهته ا�ستغرب احد‬ ‫ال�سكان منع تربية املوا�شي داخ��ل ح��دود التنظيم‪،‬‬ ‫وع��دم الت�صدي بحزم حيال تربية الكالب بحجة‬ ‫احلرا�سة‪ ،‬مطالبا بحمالت وقاية م�ستمرة ودائمة‬ ‫للق�ضاء على ال�ك�لاب ال�ضالة يف خمتلف املناطق‬ ‫التابعة للبلدية‪.‬‬

‫ب��دوي��ات ب��ل ن�شميات يف الدي�سة يعملن دون تذمر‬ ‫�أو كلل من �أج��ل �إثبات وج��وده��ن‪ ،‬في�صنعن من اخلزف‬ ‫والفخار حتفا م�ستوحاة من البيئة والتاريخ الذي ميتد‬ ‫�إىل خم�سة �آالف �سنة‪.‬‬ ‫لكن �إنتاج ه��ؤالء ال�سيدات الرتاثي اللواتي يعملن‬ ‫م��ن خ�لال جمعية ��س�ي��دات الدي�سة ي��واج��ه الكثري من‬ ‫العقبات كما ت�ؤكد رئي�سة اجلمعية قطنة احلويطات‪.‬‬ ‫وت��و��ض��ح احل��وي�ط��ات �أن منتج اجلمعية ي�ع��اين من‬ ‫الك�ساد ب�سبب تردي الأو�ضاع ال�سياحية يف املنطقة وعدم‬ ‫وجود مبيعات‪ ،‬داعية امل�ؤ�س�سات الوطنية �إىل مد يد العون‬ ‫لهذه اجلمعية ومنت�سباتها م��ن خ�لال ��ش��راء انتاجهن‬ ‫وت�سويقه كهدايا للوفود التي ت�ؤم العقبة‪.‬‬ ‫وت�ؤكد احلويطات جاهزية اجلمعية لإنتاج الطلبيات‬ ‫وامل�ن�ت�ج��ات ح�سب الت�صاميم ال�ت��ي ترغبها امل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �أي حركة �شراء من منتجات اجلمعية من‬ ‫�ش�أنها �إنقاذ عائلة وتعزيز دخل لأ�سرة مل تركن �إىل ثقافة‬ ‫العيب ب��ل �شمرت ع��ن ��س��واع��د الإن �ت��اج لتنويع م�صادر‬ ‫الدخل وتعزيزه ل�سيدات يعملن ب�صمت من �أجل �إثبات‬ ‫الذات وتوفري لقمة العي�ش ب�شرف‪.‬‬ ‫وت�ؤكد �أن �أية مبادرة من هذه امل�ؤ�س�سات هي مبثابة‬ ‫حافز جديد لل�سيدات يف بادية الدي�سة للعمل كون هذا‬ ‫امل�شروع مورد الرزق الوحيد الذي تعتا�ش منه ال�سيدات‬ ‫العامالت يف اجلمعية و�أ�سرهن‪ ،‬م�شيدة مببادرة �شركة‬ ‫الفو�سفات الأردنية التي �ساعدت اجلمعية من خالل عدة‬ ‫طلبيات‪.‬‬ ‫وقالت �إن اجلمعية بد�أت بتجهيز مكان للتعلم والإبداع‬ ‫يف م�شروع (جدايل) املمول من الوكالة الكندية للتنمية‬ ‫الدولية ال��ذي يعمل على اكت�شاف مواهب ال�سيدات يف‬ ‫البادية لتمكينهن من مهارات الت�صوير والر�سم وتدوين‬ ‫ال�شعر البدوي من �أج��ل احلفاظ على امل��وروث ال�شفهي‬ ‫لأهل املنطقة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن امل�شروع ي�ساهم يف م�ساعدة‬ ‫الن�ساء على االبتكار والإب��داع والتعبري‪ ،‬وفر�ض �أمناط‬ ‫�سلوك �إيجابية جديدة يف الثقافة البدوية‪.‬‬ ‫وعربت احلويطات عن تفا�ؤلها مبزيد من االهتمام‬ ‫ب�ت�راث �أه��ل املنطقة وم��وروث�ه��م احل���ض��اري والإن�ساين‬ ‫بعد �أن مت �إدراج منطقة رم على الئحة الرتاث العاملي يف‬ ‫منظمة اليون�سكو‪ ،‬وهو الأمر الذي �إذا ما ا�ستغل ب�شكل‬ ‫جيد من قبل خمتلف اجلهات املعنية‪ ،‬ف�سيكون له كبري‬ ‫الأثر يف �إف��ادة املنطقة و�أهلها عرب م�شروعات م�ستوحاة‬ ‫من البيئة املحلية ت�ساهم يف رفد االقت�صاد املحلي لأبناء‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫تس ّلم رجل أعمال هارب‬ ‫من مصر واعتقال ثالثة‬ ‫من "السلفية الجهادية"‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�سلم الأردن �أم�س من م�صر رجل �أعمال هرب‬ ‫خارج البالد على خلفية ق�ضية �شيك بدون ر�صيد‬ ‫ن�صب به على احلكومة‪.‬‬ ‫وت���س�ل��م رج ��ل الأع �م ��ال ال �ب��ال��غ م��ن ال�ع�م��ر ‪55‬‬ ‫عاما جاء بعد �أن �أر�سل الأردن ملف ا��س�ترداده �إىل‬ ‫االنرتبول الدويل‪ ،‬فحدد مكان هروبه يف م�صر مت‬ ‫خاطب االنرتبول امل�صري للقب�ض عليه‪.‬‬ ‫وم ��ن ث��م راف� ��ق ف��ري��ق �أم �ن��ي م��ن االن�ت�رب��ول‬ ‫امل���ص��ري رج��ل الأع �م��ال على م�تن ط��ائ��رة م�صرية‬ ‫و�صلت �إىل العا�صمة عمان لت�سليم رج��ل الأعمال‬ ‫�إىل اجلهات املخت�صة‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬اع�ت�ق�ل��ت �أج �ه��زة الأم ��ن ث�لاث��ة من‬ ‫ن�شطاء التيار ال�سلفي اجلهادي يف مدينة �إربد �شمال‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صادر يف ال�سلفية اجل�ه��ادي��ة‪ ،‬ف�إنه‬ ‫مت اعتقال ال�سجني ال�سابق يف �سجن غوانتانامو‬ ‫�إب��راه�ي��م م�ه��دي زي ��دان‪� ،‬إ��ض��اف��ة ل�شقيقه و�شخ�ص‬ ‫ثالث يدعى يو�سف ال�سويطي‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �إن اعتقال الثالثة ج��اء ب�شكل‬ ‫مفاجئ ودون وجود �أي ن�شاط لهم‪ ،‬كما �أن الأجهزة‬ ‫الأم�ن�ي��ة مل تعتقل �أي ��ا منهم ع�ل��ى خلفية �أح ��داث‬ ‫الزرقاء يف منت�صف ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫ويحاكم الأردن حاليا ‪ 150‬من �أع�ضاء التيار‬ ‫ال�سلفي اجل �ه��ادي وق �ي��ادات��ه ال �ب��ارزة ع�ل��ى خلفية‬ ‫�أح��داث مدينة ال��زرق��اء �أم��ام حمكمة �أم��ن الدولة‪،‬‬ ‫منهم نحو مائة يحاكمون ح�ضوريا‪.‬‬ ‫ويتهم ال�سلفيون اجل�ه��ادي��ون ووك�ل�اء الدفاع‬ ‫عنهم وعائالتهم اجلهات الأمنية بافتعال �أحداث‬ ‫الزرقاء لوقف حراكهم ال�سلمي‪ ،‬وحتوالت خطابهم‬ ‫الذي انتقل من العنف للخطاب ال�سيا�سي مع بداية‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬

‫اجتماع للحد من انتشار ومكافحة الذباب يف األغوار‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ناق�شت اللجنة التوجيهية العليا ملكافحة الذباب‬ ‫املنزيل ملنطقة الأغوار خالل اجتماعها �أم�س االربعاء‬ ‫تفعيل خطة اللجنة للحد من انت�شار و تكاثر الذباب‬ ‫يف املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وقال وزير البيئة الدكتور طاهر ال�شخ�شري رئي�س‬ ‫اللجنة يجب تكثيف عملية ت��وزي��ع م�صائد الذباب‬

‫املنزيل خالل الأي��ام املقبلة على املزارعني وامل�ؤ�س�سات‬ ‫وال�ه�ي�ئ��ات ال���س�ي��اح�ي��ة وال��زراع �ي��ة ل���ض�م��ان ا�ستدامة‬ ‫احلملة‪ ،‬م�شريا �إىل توزيع ما يزيد عن ع�شرة �آالف‬ ‫م�صيدة من �أ�صل ‪� 20‬ألف م�صيدة جرى ت�صنيعها حتى‬ ‫الآن‪� ،‬إ�ضافة �إىل البدء بتوزيع املطاعيم اجلافة لهذه‬ ‫امل�صائد ليتم حت�ضريها من قبل امل�ستخدم �أو احل�صول‬ ‫عليها من مديرية زراع��ة وادي الأردن و�سلطة وادي‬ ‫الأردن التي تقوم بتوزيع املطاعيم ال�سائلة‪.‬‬ ‫وطالب وزير البيئة اللجنة الإعالمية مبوا�صلة‬

‫عملها التوعوي خلطة مكافحة الذباب‪ ،‬حيث مت توزيع‬ ‫حوايل خم�سة االف دفرت مدر�سي على طلبة املدار�س‬ ‫يف لواء دير عال‪ ،‬ا�ضافة اىل املبا�شرة بتوزيع الدفاتر‬ ‫املدر�سية يف ل��واء االغ��وار اجلنوبية اال�سبوع احلايل‪،‬‬ ‫كما طالب موا�صلة عمليات الر�ش باملبيدات احل�شرية‬ ‫التي تنفذها طواقم وزارة الزراعة لتغطية كافة مناطق‬ ‫االغوار‪� ،‬إ�ضافة �إىل زيادة نقاط تفتي�ش مرتبات االدارة‬ ‫امللكية حلماية البيئة على م��داخ��ل الأغ ��وار ل�ضبط‬ ‫وم�صادرة ال�سماد الع�ضوي غري املعالج‪.‬‬

‫اعتقال ستة أشخاص كانوا يريدون قتل الرئيس‬ ‫األفغاني‬ ‫كابول ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن متحدث با�سم وزارة الداخلية الأفغانية‬ ‫�أم�س اعتقال �ستة �أ�شخا�ص �أعدوا م�ؤامرة الغتيال‬ ‫الرئي�س االفغاين حميد كرزاي‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م ال � � ��وزارة �صديق‬

‫��ص��دي�ق��ي �أن "اجه��ة اال��س�ت�خ�ب��ارات الأفغانية‬ ‫اعتقلت جمموعة من �ستة �أ�شخا�ص لعالقتهم‬ ‫مب�ؤامرة كانت ت�ستهدف اغتيال الرئي�س"‪.‬‬ ‫واغتيل عدد كبري من ال�شخ�صيات النافذة‬ ‫القريبة م��ن ك ��رزاي يف الأ��ش�ه��ر الأخ �ي�رة‪ ،‬منها‬ ‫الرئي�س الأف �غ��اين ال�سابق وامل�ف��او���ض م��ن �أجل‬ ‫ال�سالم برهان الدين رباين يف ‪� 20‬أيلول يف كابول‪.‬‬

‫و�أعلن متمردو طالبان م�س�ؤوليتهم عن معظم‬ ‫عمليات االغتيال هذه‪.‬‬ ‫وي� ��أت ��ي ه� ��ذا الإع �ل ��ان ف �ي �م��ا ي �ق��وم ك� ��رزاي‬ ‫بجولة يف الهند‪ ،‬بعدما كثف يف الأي��ام الأخرية‬ ‫الت�صريحات التي تتهم باك�ستان العدو التقليدي‬ ‫للهند بتلك االغتياالت‪ .‬وتتهم كابول ووا�شنطن‬ ‫�إ�سالم �آباد بدعم طالبان �سرا‪.‬‬

‫الجزائر تدفع أجراً شهرياً للصيادين لحماية الثروة السمكية‬ ‫اجلزائر ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن وزير ال�صيد البحري اجلزائري �أم�س‬ ‫�أن ال�صيادين �سي�ستفيدون من راتب �شهري قدره‬ ‫‪ 180‬يورو حلماية الرثوة ال�سمكية خالل الفرتة‬ ‫التي مينع فيها ال�صيد‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال ��وزي ��ر ع �ب��د اهلل خ �ن��اف��و ل�ل�اذاع ��ة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة‪" :‬خالل ف�ترة ال��راح��ة البيولوجية‬ ‫ال �ت��ي مت �ت��د م��ن ��ش�ه��ر �أي � ��ار �إىل �آب �سي�ستفيد‬ ‫ال�صيادون من تعوي�ض يعادل قيمة الأجر الوطني‬ ‫االدنى امل�ضمون �أي ‪ 18000‬دينار"‪.‬‬ ‫و�أكد خنافو �أن الإجراء مت �إدراجه يف م�شروع‬ ‫قانون املالية ‪ 2012‬الذي يحدد ميزانية الدولة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح وزي � ��ر ال �� �ص �ي��د ال �ب �ح��ري وامل � ��وارد‬ ‫ال�صيدية �أن النتائج الأولية حلملة تقييم املوارد‬ ‫ال�صيدية للجزائر التي �شرع فيها ال�شهر املا�ضي‬ ‫�أ�شارت �إىل توافر الأ�سماك بال�شرق اجلزائري‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�صيد ال�ت��ون��ة احل �م��راء �أ�سف‬ ‫ال��وزي��ر ل�ع��دم متكن اجل��زائ��ر م��ن �صيد ح�صتها‬ ‫التي حددتها اللجنة الدولية للحفاظ على التونة‬ ‫يف املحيط االطل�سي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنه بالن�سبة �إىل ال�سنة املقبلة‪�" :‬ستتم‬ ‫مراجعة القرار الوزاري امل�شرتك املحدد ل�شروط‬ ‫امل�شاركة يف هذه احلملة بهدف �إلغاء البند الذي‬ ‫يلزم بال�صيد يف املياه الإقليمية‪ ،‬ومينع اللجوء �إىل‬

‫ال�سفن الأجنبية"‪.‬‬ ‫وقامت اللجنة يف كانون الأول ‪ 2010‬بخف�ض‬ ‫ح���ص��ة اجل��زائ��ر ال�ب��ال�غ��ة ‪ 418‬ط �ن��ا‪ ،‬ب���س�ب��ب عدم‬

‫متكنها من حتقيق هذه الكمية‪.‬‬ ‫وقررت ‪ 48‬دولة من جلنة حماية التونة خف�ض‬ ‫كمية الأ�سماك امل�سموح ب�صيدها �إىل ‪ 12900‬طن يف‬

‫‪ 2011‬مقابل ‪ 13500‬طن يف ‪ ،2010‬الأمر الذي مل‬ ‫ير�ض منظمات حماية البيئة التي كانت تتمنى‬ ‫خف�ضا �أكرب حلماية هذا النوع من اال�سماك‪.‬‬

‫وتعمل وزارة البيئة على ان�شاء وح��دات معاجلة‬ ‫ال�سماد الع�ضوي م��ع كبار منتجي ال�سماد واالحتاد‬ ‫النوعي ملربي الدواج لت�شجيع القطاع اخلا�ص لإن�شاء‬ ‫م�صانع جديدة للمعاجلة‪.‬‬ ‫وقامت اللجنة الإعالمية بتوزيع �آالف الن�شرات‬ ‫التوعوية والإر�شادية التي تو�ضح �إيجابيات ا�ستخدام‬ ‫ال���س�م��اد ال�ع���ض��وي امل�ع��ال��ج وط ��رق ا��س�ت�خ��دام م�صائد‬ ‫ال��ذب��اب وتفعيل م�ب��ادرة زراع��ة �أ�شجار النيم الطاردة‬ ‫للذباب‪.‬‬

‫االقتصاد رهان االشرتاكيني‬ ‫الفرنسيني بعدما قرروا التقشف‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫بعد �أن اتهموا طويال ب�أنهم مبذرون وي�سيئون ت�سيري الأمور‪،‬‬ ‫�أجن��ز اال�شرتاكيون الفرن�سيون خ�لال الأ�سابيع االخ�يرة ث��ورة يف‬ ‫مفاهيم احلزب حولتهم اىل التق�شف االقت�صادي يف مواجهة القيود‬ ‫ال�ضخمة التي فر�ضتها �أزمة منطقة اليورو‪.‬‬ ‫ويلقي الو�ضع االقت�صادي وانعكا�ساته املالية‪ ،‬مبا فيها �ضعف‬ ‫النمو والعجز الكبري يف امليزانية وارت�ف��اع ن�سبة البطالة والأزمة‬ ‫اليونانية‪ ،...‬بثقله على حملة االنتخابات الرئا�سية املقررة يف ني�سان‬ ‫و�أيار ‪.2012‬‬ ‫وق��ال ف��ران���س��وا ه��والن��د‪ ،‬الأوف ��ر حظا بح�سب اال�ستطالعات‬ ‫للفوز باالنتخابات التمهيدية اال�شرتاكية‪�" :‬سنفعل ما ميليه علينا‬ ‫ما يوفره النمو‪ ،‬ومن الواجب قول هذا الأمر البديهي"‪ ،‬جم�سدا‬ ‫موقف اال�شرتاكيني اجلديد من االقت�صاد‪.‬‬ ‫وقالت �أب��رز مناف�سيه مارتني �أوب��ري زعيمة احل��زب �إن "تويل‬ ‫احل�ك��م ي�ف��ر���ض االخ �ت �ي��ار‪� ،‬سنخف�ض بع�ض ال�ن�ف�ق��ات غ�ير املفيدة‬ ‫لتمويل �أولوياتنا �أي التوظيف وال�ق��درة ال�شرائية والأم ��ن‪� ،‬إنني‬ ‫حري�صة على �أن حترتم فرن�سا التزاماتها جتاه �أوروب��ا‪� ،‬إنها قيود‪،‬‬ ‫لكننا �سنخف�ض العجز العام اعتبارا من ‪� 2013‬إىل نحو ‪ 3‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل الناجت الداخلي"‪.‬‬ ‫ويدل برنامج احلزب اال�شرتاكي الذي �صادق عليه ‪ 95‬يف املئة‬ ‫من النا�شطني‪ ،‬على هذا االجت��اه اجلديد‪ ،‬وقال غايل �سليمان من‬ ‫معهد بي يف �آ لال�ستطالعات‪" :‬مل ي�سبق �أن ر�أينا حزبا معار�ضا‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا م��ن ال�ي���س��ار‪ ،‬يعلن م��ن ب�ين �أه��داف��ه ق�ب��ل االنتخابات‬ ‫الرئا�سية حتويل ن�صف ال ��واردات ال�ضريبية �إىل ت�سديد الديون‬ ‫وخف�ض العجز"‪.‬‬ ‫وذه ��ب �أح ��د امل��ر��ش�ح�ين ل�لان�ت�خ��اب��ات التمهيدية اال�شرتاكية‬ ‫مانويل فال�س‪ ،‬الذي ينتمي �إىل ميني احل��زب‪� ،‬إىل حد الدفاع عن‬ ‫التق�شف‪ ،‬واعدا بتحويل كل الفائ�ض يف امليزانية اىل ت�سديد الديون‪،‬‬ ‫وهو خطاب يعترب قطيعة تامة مع �سيا�سات االنتعا�ش عرب انفاق‬ ‫مايل التي يدافع عنها عادة الي�سار الفرن�سي‪.‬‬ ‫ويرى جان دومينيك جيولياين رئي�س م�ؤ�س�سة روبرت �شومن‬ ‫املتخ�ص�صة يف الق�ضايا االوروبية �أن "الأزمة باتت يف �صلب نقا�ش‬ ‫االنتخابات الرئا�سية‪ ،‬وب��ات كل املر�شحني م�ضطرين لأخ��ذه��ا يف‬ ‫االعتبار‪ ،‬لأن الظروف تفر�ض ردودا واقعية وبراغماتية‪� ،‬أن الر�أي‬ ‫العام الفرن�سي �سي�ستقبل كل الوعود املفرطة با�ستياء"‪.‬‬ ‫لكن خطاب احل��زب اال��ش�تراك��ي ال يقنع اليمني ال��ذي ينتقد‬ ‫م��زاي��دات دمي��اغ��وج�ي��ة‪" :‬بعيدا م��ن ال�ت��داب�ير االق�ت���ص��ادي��ة التي‬ ‫يفر�ضها الو�ضع"‪ ،‬وينتقد خ�صو�صا ع��زم فران�سوا ه��والن��د على‬ ‫التعاقد مع �ستني �ألف مدر�س على مدى خم�س �سنوات‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫ا�سالميـــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫املسلم املرابط‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫حولها ندندن‬

‫وائل علي البتريي‬

‫السلفية الجهادية‬ ‫يف األردن‪..‬‬ ‫إىل أين؟!‬ ‫ت�ع� ّر���ض ال�ت�ي��ار ال���س�ل�ف��ي اجل �ه��ادي يف الأردن يف الآون ��ة‬ ‫الأخرية ل�ضربات قا�سية على �أثر اعت�صامه يف مدينة الزرقاء‪،‬‬ ‫وكان �أ�شدها �إيالماً عمليات االعتقال العنيفة وت�شويه الإعالم‬ ‫ل�صورتهم التي �ساهم فيها بع�ضهم من حيث ال ي�شعرون �أو‬ ‫يتوقعون‪ ،‬وب��ات��ت ��ص��ورة ذل��ك ال�شيخ ال��ذي رف��ع �سيفاً �أثناء‬ ‫ذ ْكره حديث النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬اجلنة حتت ظالل‬ ‫ال�سيوف" رمزاً وعنواناً لهذا الت�شويه املتع ّمد الذي اعتمدت‬ ‫عليه الأجهزة الأمنية يف �إثبات �صحة روايتها ملا حدث‪.‬‬ ‫قبل ذل��ك؛ ك��ان ّ‬ ‫املنظر ال�شرعي ل�ه��ذا التيار �أب��و حممد‬ ‫املقد�سي يقبع خلف الق�ضبان‪ ،‬يف حماكمة لها ا�ستحقاقاتها‬ ‫ال�سيا�سية املعروفة‪ ،‬بعدما ك ّرر املقد�سي هجومه على ال�سعودية‪،‬‬ ‫عقب ا�ست�ضافة التلفزيون ال�سعودي للدكتور عبد العزيز‬ ‫احلميدي للرد على كتاب "ملة �إبراهيم" الذي �أ ّلفه املقد�سي‬ ‫قدمياً بهدف ت�أ�سي�س البنية الفكرية لل�سلفية اجلهادية‪.‬‬ ‫التيار ال�سلفي اجل�ه��ادي اليوم يعيد ترتيب �أوراق ��ه بعد‬ ‫الإفراج عن القيادي حممد ال�شلبي املعروف ب�أبي �سياف بعفو‬ ‫خا�ص �إثر ق�ضائه ما يقارب الثماين �سنوات داخل ال�سجن على‬ ‫خلفية ق�ضيتي معان واملفرق‪ ،‬حيث �أعلن �أنه ي�سعى �إىل ت�شكيل‬ ‫جمل�س ��ش��ورى للتيار‪ ،‬بهدف التو�صل �إىل ق��رارات جماعية‬ ‫بعيدة عن النزعة الفردية‪ ،‬التي �أثقلت كاهله‪ ،‬و�أوقعته يف كثري‬ ‫من الأخطاء والأخطار‪ ،‬تعيد هيكلة التيار من حالة ال�سيولة‬ ‫التنظيمية �إىل �أفق التنظيم اجلماعي‪.‬‬ ‫بغ�ض النظر عن بع�ض الأف�ك��ار املبدئية التي ينادي بها‬ ‫التيار ال�سلفي؛ �إال �أنه بات ي�ؤمن بعدم جدوى ا�ستخدام العنف‬ ‫على الأرا�ضي الأردنية‪ ،‬وظهر هذا ب�شكل جلي خالل ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي��رة‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان ي�سعى ك�ث�ير م��ن ال�سلفيني اجلهاديني‬ ‫للخروج �إىل العراق �أو �أفغان�ستان �أو ال�صومال بهدف اجلهاد‬ ‫هناك‪ ،‬وكان �آخرهم �أبو حممد املقد�سي الذي عزم على الذهاب‬ ‫�إىل �أفغان�ستان بهدف التخل�ص من القب�ضة الأمنية التي ق ّيدت‬ ‫حركته م ��ؤخ��راً‪ ،‬ول��و ك��ان ه ��ؤالء جميعاً ي�ؤمنون ب ��أن اجلهاد‬ ‫متوجب؛ فلماذا يُتعبون �أنف�سهم بالنفري بعيداً يف‬ ‫يف الأردن‬ ‫ّ‬ ‫مغامرة غري معلومة العواقب؟!‬ ‫�سلمية الدعوة �أ ّكد عليها ‪ -‬بالقول �أو العمل �أو بكليهما ‪ -‬عدد‬ ‫من منظري ال�سلفية اجلهادية يف الأردن كاملقد�سي والطحاوي‬ ‫والعناين واحلنيطي وجراح‪ ،‬وم�ؤخراً �أبو �سياف‪ ،‬والقول بها ال‬ ‫يعني الإميان بحرمة اخلروج على احلكام �إنْ جاروا �أو كفروا‪،‬‬ ‫و�إمنا هو �إدراك لطبيعة املكان والزمان‪ ،‬وما ميكن �أن يرتتب‬ ‫على هذا اخلروج من مفا�سد مبنظور ال�سيا�سة ال�شرعية‪ ،‬وقد‬ ‫كان �أبو حممد املقد�سي امل�ستفيد الأكرب من التجارب ال�صدامية‬ ‫ال�سابقة؛ حيث �أ ّل��ف كتاباً بعنوان "وقفات مع ثمرات اجلهاد‬ ‫بني اجلهل يف ال�شرع واجلهل بالواقع"‪ ،‬وو�ضع فيه خال�صة‬ ‫جتربته الطويلة مع التيار ال�سلفي اجلهادي‪.‬‬ ‫بعد �أحداث الزرقاء ال�شهرية؛ ارتفعت �أ�صوات املنادين من‬ ‫داخل التيار ب�سلمية الدعوة‪ ،‬خ�صو�صاً �أن ال�سلفيني اجلهاديني‬ ‫مار�سوا هذه ال�سلمية من خالل اعت�صاماتهم التي �أقاموها‬ ‫م�ؤخراً يف عدة مدن للمطالبة ب�إطالق �سراح معتقليهم‪ ،‬ومل�سوا‬ ‫فائدتها العملية يف ن�شر دعوتهم و�إي�صالها �إىل �أكرب قدر ممكن‬ ‫من املواطنني من خالل مهرجاناتهم وتوا�صلهم مع و�سائل‬ ‫الإعالم املحلية والدولية‪ ،‬لوال امل�سرحية الأخرية التي �أ�شرنا‬ ‫�سابقاً �إىل دورها يف ت�شويه �صورة التيار‪ ،‬والتي يتح ّمل التيار‬ ‫ال�سلفي اجلهادي نف�سه جزءاً من م�س�ؤوليتها‪.‬‬ ‫اخلط�أ الأك�بر ال��ذي ارتكبه ال�سلفيون اجلهاديون فيما‬ ‫م�ضى؛ هو �أنهم مل يتمكنوا من االندماج يف املجتمع بال�شكل‬ ‫الإيجابي املطلوب‪ ،‬والتو�صل لتوافق مع احلراكات ال�شعبية‬ ‫على ق��وا��س��م م�شرتكة ت��دف��ع �إىل ال�ق�ي��ام بفعاليات م�شرتكة‬ ‫ت�سعى �إىل حتقيق مطالب َج ْمعية م�شروعة‪ ،‬الأمر الذي �سهّل‬ ‫على الدولة التف ّرد بهم‪ ،‬و�ضرب احلراك ال�شعبي ‪ -‬ولو م�ؤقتاً ‪-‬‬ ‫من خالل ج ّرهم �إىل معركة غري متكافئة‪.‬‬ ‫�شخ�صية �أب��ي �سياف ال�ت��ي تت�سم ب��االن�ف�ت��اح على جميع‬ ‫ال �ت �ي��ارات‪ ،‬وال� ��ذي ت��رج��م ن�ف���س��ه ب �ت��واف��د ق �ي ��ادات �إ�سالمية‬ ‫و�شخ�صيات وطنية متباينة لتهنئته بخروجه �ساملاً من ال�سجن؛‬ ‫قد تف�ضي �إىل حتريك مياه التيار الراكدة باجتاه االندماج مع‬ ‫املجتمع الأردين وحراكه املطالب باال�صالح واحلرية وحماربة‬ ‫الف�ساد‪ ،‬ورفع الظلم عن جميع املظلومني‪ ،‬مبن فيهم معتقلو‬ ‫ال�سلفية اجلهادية عموماً‪ ،‬ومعتقلو �أحداث الزرقاء خ�صو�صاً‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ب��د�أت تتك�شف حقيقتها م��ع ب��دء جل�سات حماكمتهم‪،‬‬ ‫وتربئة كثري من �شهود النيابة لهم‪.‬‬ ‫التحدي الداخلي الذي يواجهه �أبو �سياف؛ يتمثل بوجود‬ ‫تيار معار�ض ل�سلمية الدعوة‪ ،‬وانفتاحها على التيارات الأخرى‪،‬‬ ‫والت�أين يف �إ�صدار �أحكام الت�ضليل والتكفري‪ ..‬هذا التيار طاملا‬ ‫�شكا منه �أب��و حممد املقد�سي يف كثري من كتاباته‪ ،‬وللوقوف‬ ‫على ذل��ك؛ ب��الإم�ك��ان ال��رج��وع �إىل احل ��وار ال�ت��ي �أج��رت��ه معه‬ ‫"ال�سبيل" قبل �سنة ون�صف تقريباً‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل "وقفات مع‬ ‫ثمرات اجلهاد"‪ ،‬و"الر�سالة الثالثينية يف التحذير من �أخطاء‬ ‫التكفري" والعديد من املقاالت املن�شورة على موقعه‪.‬‬ ‫وم��ع حتذير ال�شيخ املقد�سي من ه ��ؤالء "الغالة" ‪ -‬كما‬ ‫ي�صفهم ‪-‬؛ �إال �أنهم كانوا ي�ش ّكلون تياراً �ضاغطاً عليه‪ ،‬وكان‬ ‫يُدخلهم على الدوام يف ح�سابات امل�صالح واملفا�سد عند �إقباله‬ ‫على �أي خطوة‪.‬‬ ‫هذا التيار امل�ضاد ي�سعى بكل ما �أوتي من "قنابل �صوتية"‬ ‫جل � ّر ال�سلفيني اجل �ه��ادي�ين �إىل دائ ��رة ال�ع�ن��ف وال �ع��زل��ة عن‬ ‫املجتمع‪ ،‬ويلج�أ �إىل الت�شكيك الداخلي وزعزعة ال�صفوف‪ ،‬يف‬ ‫خطوات متوافقة مع �أجندة �أمنية َو َجدت اليوم يف بع�ض �أبناء‬ ‫هذا التيار ‪ -‬ورمب��ا املد�سو�سون عليه ‪ -‬من يحقق لها بغيتها‬ ‫ب�إبقاء ملف ال�سلفية اجلهادية يف الإطار الأمني‪.‬‬ ‫ال���س��ؤال امل�ل� ّح ه��و‪ :‬ه��ل ُي��درك �أب��و �سياف ‪ -‬وم��ن حوله ‪-‬‬ ‫خ�ط��ورة ه ��ؤالء على ج�ه��وده ال��رام�ي��ة �إىل مللمة �أوراق التيار‬ ‫املبعرثة واخل ��روج ب��ه م��ن حالة العزلة القاتلة؟ وه��ل ميلك‬ ‫الإرادة ال�صلبة يف حتييدهم ‪ -‬على الأق��ل ‪ -‬وو�ضعهم وراء‬ ‫ظ�ه��ره‪ ،‬وال�سري ق� ُدم�اً نحو ت�شكيل جل��ان �شورية ت��ؤك��د على‬ ‫موا�صلة احلراك ال�سلمي ب�صورة �أكرث انفتاحاً واندماجاً مع‬ ‫املجتمع؟‬

‫املرابطون‬ ‫وعبادة الخشية‬ ‫والخوف‬

‫حممد �سعيد بكر‬ ‫م��ع ك��ل د َّق � � ِة ق �ل��بٍ للم�سلم امل��راب��ط وهو‬ ‫يف ح��ال��ة م��ن اخل���ش�ي��ة واخل� ��وف اخل��ال����ص هلل‬ ‫تعاىل وحده‪ ،‬يرتفع بهذه الد َّق ِة القلبية درجة‬ ‫ُّ‬ ‫وتنحط بها عنه خطيئة‪� .‬أما‬ ‫عند اهلل تعاىل‪،‬‬ ‫ال��درج��ة؛ ف�ل�أ َّن� ُه م�ل�أ قلبه ب��اهلل تعاىل وحده‪،‬‬ ‫و�أم��ا اخلطيئة التي نزلت فلأ َّن ُه ترك اخلوف‬ ‫واخل�شية من �سوى اهلل تعاىل‪..‬‬ ‫وال ينكر �أح��د م��ا للناحية الفطرية وما‬ ‫لل�ضعف الب�شري م��ن �أث��ر يف م�سالة اخلوف‬ ‫واخل���ش�ي��ة ه ��ذه‪ ،‬ول�ك��ن اهلل ت�ع��اىل ال ��ذي خلق‬ ‫الإن�سان هو ذات��ه ال��ذي يوجهه �إىل ما يجعله‬ ‫الأ�سمى والأزك��ى والأرق��ى يف الكون‪ ،‬وهو يبني‬ ‫له املوقف ال�صحيح من الأمور املخيفة واملرعبة‬ ‫مِ ��ن حوله‪ ،‬ف��إىل جولة قر�آنية تف�صح لنا عن‬ ‫ع�ب��ادة اخل��وف واخل�شية م��ن اهلل العظيم‪� ،‬أو‬ ‫خطيئة اخل�شية م��ن غ�يره �سبحانه وتعاىل‪،‬‬ ‫وقد ا�شتغل البع�ض يف تخويف اخللق من غري‬ ‫اخلالق و�إرهابهم والتخويف منهم‪..‬‬ ‫قال تعاىل‪�} :‬إنمَّ َ ��ا ذلك ُم ال�ش ْي َط ُان يُخو ُِّف‬ ‫�أولياءه{ (�آل عمران‪.)175 :‬‬ ‫وق��ال ت�ع��اىل‪} :‬و ُي�خ� ِّوف��ون� َ�ك ب��ال��ذي��نَ مِ نْ‬ ‫دُونِه{ (الزمر‪.)36 :‬‬ ‫ا�س �إ َّن‬ ‫وق��ال تعاىل‪} :‬الذينَ ق��ا َل ل ُه ُم ال َّن ُ‬ ‫ا�س ق ْد َج َم ُعوا لك ْم فاخْ َ�شوهُ ْم{ (�آل عمران‪:‬‬ ‫ال َّن َ‬ ‫‪..)173‬‬ ‫ف�ل��م ي�ق��ع يف � �ش��راك ه � ��ؤالء امل �خ � ِّوف�ين �إال‬ ‫�ضعاف النفو�س‪� ،‬أما امل�ؤمنون ال�صادقون‪ ،‬فقد‬ ‫قال تعاىل فيهم‪} :‬فزادَهُ ْم �إمياناً و َقالوا َح ْ�س ُب َنا‬ ‫ُ‬ ‫اهلل و ِن ْع َم الوَك ْيل{ (�آل عمران‪.)173 :‬‬ ‫ُ‬ ‫وق��د ن�ظ� ُ‬ ‫فوجدت‬ ‫�رت يف كتاب اهلل ت�ع��اىل؛‬ ‫�أن هنالك �أم ��وراً يجب �أن ن�خ��اف منها‪ ،‬وهي‬ ‫متثل عبادة اخلوف واخل�شية �صراحة‪ ،‬و�أموراً‬ ‫ال يجوز �أن نخافها‪ ،‬وع��دم اخل��وف منها �أي�ضاً‬ ‫ميثل العبادة ال�صريحة‪ ،‬و�أموراً فطرية يخافها‬ ‫يتح�س ُبها الإن�سان بالفطرة فال م�شكلة فيها‪،‬‬ ‫�أو َّ‬ ‫ف�ه��ي تتبع للنية ��س��اع��ة وروده� ��ا‪ ،‬ف� ��إىل جولة‬ ‫قر�آنية مع هذه الأمور الثالثة‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬الأمور التي َّ‬ ‫حذرنا اهلل تعاىل‬ ‫ولفت انتباهنا من �أن نخاف منها �أو �أن‬ ‫نخ�شاها‪:‬‬ ‫ اخلوف من الطواغيت واملجرمني‪ :‬قال‬‫}فا�ضرب‬ ‫تعاىل حم��ذراً مو�سى عليه ال�سالم‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫تخ ُ‬ ‫ل ُه ْم طر ْي َقاً يف ال َب ْح ِر َي َب َ�ساً ال َ‬ ‫اف َد َرك �اً َوال‬ ‫َت��خْ ���ش��ى{ (ط ��ه‪ ،)77 :‬وم��ن ذل��ك اخل ��وف من‬ ‫الظاملني‪ ،‬قال تعاىل‪�} :‬إال الذينَ ظل ُموا من ُه ْم‬ ‫فال َتخْ �شوْهُ م{ (البقرة‪.)150 :‬‬ ‫ً‬ ‫ اخل��وف م��ن ال�ن��ا���س ع�م��وم�ا‪ :‬واملق�صود‬‫هنا اخل��وف من لومهم �أو �إيذائهم �أو غريها‪،‬‬ ‫ق��ال ت�ع��اىل‪} :‬ف�لا َت��خْ ��� ُ�ش��وا ال�ن��ا���س{ (املائدة‪:‬‬ ‫تب عل ْيه ُم الق َت ُال �إذا‬ ‫‪ ،)44‬وقال تعاىل‪} :‬فل َّما ُك َ‬ ‫ا�س َ‬ ‫هلل �أ ْو �أ�ش ّد‬ ‫كخ ْ�ش َي ِة ا ِ‬ ‫َفر ْي ٌق م ْن ُه ْم َيخْ �شو َن ال َّن َ‬ ‫ْ‬ ‫خ�شية{ (الن�ساء‪.)77 :‬‬ ‫ اخل� ��وف م ��ن ال �ك��اف��ري��ن‪ :‬ق ��ال تعاىل‪:‬‬‫}ال �ي � ْو َم ي� ِئ��� َ�س ال��ذي��نَ ك � َف � ُروا مِ ��نْ ِدي � ِن �ك � ْم َفال‬ ‫َتخْ َ�شوْهُ م{ (املائدة‪.)3 :‬‬ ‫ اخل � ��وف م ��ن ال � �ب �ل�اءات وامل� �ح ��ن‪ :‬قال‬‫تعاىل‪َ } :‬ي�ق��ول� ْو َن نَخْ َ�شى �أنْ ُت ِ�صيب َنا دَا ِئ َرة{‬ ‫(املائدة‪.)52 :‬‬ ‫ اخلوف من اللوم والعتاب‪ :‬قال تعاىل‪} :‬‬‫وال ي ََخا ُفو َن لومَة الئِم{ (املائدة‪.)54 :‬‬ ‫ اخل ��وف م��ن ظ�ل��م اخل��ال��ق‪ :‬وح��ا��ش��ا هلل‬‫تعاىل �أن يظلم‪ ،‬ولكن املنافقون يظنون باهلل‬ ‫ظن ال�سوء‪ ،‬ق��ال تعاىل‪�} :‬أ ْيف قلو ِب ِه ْم َم َر ُ‬ ‫�ض‬ ‫َحيف ُ‬ ‫�أم ارت��ا ُب��وا �أ ْم َي� َ�خ��ا ُف��و َن �أنْ ي َ‬ ‫اهلل عل ْي ِه ْم‬ ‫َو َر ُ�سوله{ (النور‪.)50 :‬‬ ‫ خوف الظامل على نف�سه من امل ِّد ال�شرعي‬‫ال�صحيح‪ :‬قال تعاىل على ل�سان فرعون ُم َّت ِه َماً‬

‫من خاف ربه تعاىل القوي العزيز اجلبار القهار؛‬ ‫ألهم قلبه �إىل الطم�أنينة‬ ‫وج َههُ ربه �سبحانه و� َ‬ ‫َّ‬ ‫اخلال�صة وعدم اخلوف �إال منه �سبحانه وتعاىل‪ ،‬ويف‬ ‫ذلك يقول �سبحانه‪« :‬قلنا ال تخف �إنك �أنت الأعلى»‬ ‫مو�سى عليه ال���س�لام‪�} :‬إنيِّ �أخ � ُ‬ ‫�اف �أنْ يُب ِّد َل‬ ‫أر�ض ال َف َ�ساد{ (غافر‪:‬‬ ‫دينك ْم �أو �أنْ ي ُْظه َر يف ال ِ‬ ‫‪ ،)26‬ومثله خ��وف ال�شيطان‪ ،‬ق��ال تعاىل على‬ ‫برئ َ‬ ‫ل�سان ال�شيطان‪} :‬فل َّما ك َف َر قال �إنيِّ ٌ‬ ‫منك‬ ‫اف َ‬ ‫�إنيِّ � َأخ ُ‬ ‫رب ال َعاملِني{ (احل�شر‪.)16 :‬‬ ‫اهلل َّ‬ ‫ث��ان��ي� ًا‪ :‬الأم���ور التي نخافها ب�شكل‬ ‫فطري طبيعي‪:‬‬ ‫ اخل��وف م��ن وق��وع ال�ظ�ل��م‪ :‬ق��ال تعاىل‪:‬‬‫}فمن خ��اف من مُو�ص َج َنفاً �أو �إثماً ف� ْأ�صل َح‬ ‫بينه ْم فال �إ ْث � َم عليه{ (البقرة‪ ،)182 :‬ومثله‬ ‫ق��ول��ه ت �ع��اىل‪} :‬و�إنْ خِ �ف � ُت � ْم �أال ُت�ق����سِ �ط��وا يف‬ ‫�اب لكم م��ن الن�ساء{‬ ‫ال َيتامَى فانك ُِحوا َم��ا ط� َ‬ ‫(الن�ساء‪ ،)3 :‬وق��ول��ه ت�ع��اىل‪} :‬ف ��إنْ خِ ف ُت ْم �أال‬ ‫هلل فال ُج َنا َح علي ِه َما في َما افتدتْ‬ ‫ُيقِي َما ُحدو َد ا ِ‬ ‫ِبهِ{ (البقرة‪.)239 :‬‬ ‫ اخلوف من ن�شوز ال��زوج‪ :‬قال تعاىل‪} :‬‬‫إعرا�ضاً‬ ‫و�إن ْام � َر�أ ٌة خافتْ مِ ��نْ بَعلهَا ُن�شوزاً �أو � َ‬ ‫فال ُجنا َح عل ْيه َما �أن ي ُْ�صل َِحا بينهما{ (الن�ساء‪:‬‬ ‫‪.)128‬‬ ‫ اخل��وف من ن�شوز الزوجة‪ :‬قال تعاىل‪:‬‬‫}وال �ل�ات� � ْ�ي َت � َ�خ ��ا ُف ��و َن ُن� �� � ُ�ش ��و َزهُ ��نَّ فعِظوهُ نَّ‬ ‫واهْ ُج ُروهُ نَّ يف امل َ َ�ضاجِ ع{ (الن�ساء‪.)34 :‬‬ ‫ اخل��وف على الأوالد بعد وف��اة والدهم‪:‬‬‫ق��ال ت�ع��اىل‪َ } :‬ول� َي��خْ ��� َ�ش ال��ذي��نَ ل � ْو َت � َر ُك��وا مِ نْ‬ ‫َخل ِف ِه ْم ُذ ِّري��ة ِ�ضعافاً خافوا عليهم{ (الن�ساء‪:‬‬ ‫‪.)9‬‬ ‫ اخل ��وف م��ن ال�ف�ق��ر‪ :‬ق��ال ت �ع��اىل‪َ } :‬وال‬‫تقتلوا �أ ْوالدَك ْم َخ ْ�ش َية � ْإمالقٍ { (الإ�سراء‪،)31 :‬‬ ‫وقال تعاىل‪ْ :‬‬ ‫}قل لو �أنتم ْ‬ ‫رح َم ِة‬ ‫متلِكو َن َخ َزا ِئنَ ْ‬ ‫ر ِّب��ي �إذاً ل ْأم َ�سك ُت ْم خ�ش َي َة الإ ْن� َف��اق{ (الإ�سراء‪:‬‬ ‫ف�س َ‬ ‫وف‬ ‫‪ ،)100‬وقوله تعاىل‪} :‬و�إنْ خِ ْفت ْم َع ْيل ًة َ‬ ‫يُغنيك ُم ُ‬ ‫اهلل مِ نْ ْ‬ ‫ف�ضله{ (التوبة‪.)28 :‬‬ ‫ اخل� ��وف م��ن امل�لاح �ق��ة ب �����د ال��ذن��ب �أو‬‫علي ذن� ٌ�ب ف� ُ‬ ‫أخاف‬ ‫اخلط�أ‪ :‬قال تعاىل‪} :‬وله ْم َّ‬ ‫�أنْ يَقتلون{ (ال�شعراء‪ ،)14 :‬وقوله تعاىل‪} :‬‬ ‫ف�أ�صب َح يف املَدي َنة َخائفاً يرت َّق ُب{ (الق�ص�ص‪:‬‬ ‫‪ ،)18‬هذا يف الدنيا ومثل ذلك يف الآخ��رة‪ ،‬قال‬ ‫تعاىل‪} :‬ق� ْ�ل �إنيِّ � َأخ� ُ‬ ‫�اف �إنْ ع ََ�ص ْيتُ ربي عَذاب‬ ‫يَو ٍم عَظيم{ (الزمر‪.)13 :‬‬ ‫ اخل��وف م��ن تكذيب النا�س‪ :‬ق��ال تعاىل‬‫رب �إنيِّ‬ ‫على ل�سان مو�سى عليه ال�سالم‪} :‬قا َل ِّ‬ ‫� َأخ ُ‬ ‫اف �أنْ يُك ِّذبون{ (ال�شعراء‪.)12 :‬‬ ‫ اخل ��وف ع�ل��ى ال �ق��وم م��ن ال �ه�ل�اك‪ :‬قال‬‫تعاىل‪} :‬ويا قو ِم �إنيِّ � ُ‬ ‫أخاف عليك ْم َي ْو َم الت َناد{‬ ‫(غافر‪ ،)32 :‬ومثله قوله تعاىل‪} :‬يا �أبتِ �إنيِّ‬ ‫�أخ � ُ‬ ‫�اف �أن يمَ ��� َّ�س� َ�ك ع��ذابٌ م��نَ ال� َّرح�م� ِ�ن فتكو َن‬ ‫لل�شيطانِ ول َّياً{ (مرمي‪.)25 :‬‬ ‫ اخلوف من خيانة اخل�صوم‪ :‬قال تعاىل‪:‬‬‫}و�إمَّا تخافنَّ منْ قو ٍم خِ يا َن ًة فانب ْذ �إليه ْم على‬ ‫�سواء{ (الأنفال‪.)58 :‬‬

‫ اخل� ��وف ع �ن��د ال���ض�ع��ف ال �� �ش��دي��د‪ :‬قال‬‫تعاىل‪َ } :‬وا ْذ ُك � � ُرواْ �إِ ْذ �أَن� ُت� ْم َقل ٌ‬ ‫ِيل مُّ ْ�س َت ْ�ض َع ُفو َن‬ ‫ا�س{‬ ‫فيِ الأَ ْر�� ِ��ض َت� َ�خ��ا ُف��و َن �أَن َي� َت� َ�خ� َّ�ط� َف� ُك� ُم ال َّن ُ‬ ‫(الأنفال‪ ،)26 :‬ومثله قوله تعاىل‪َ }َ :‬ل َن ْب ُل َو َّن ُك ْم‬ ‫ب َِ�ش ْي ٍء ِّمنَ الخْ َ ْ‬ ‫وف َوالجْ ُ و ِع{ (البقرة‪.)155 :‬‬ ‫ اخل��وف على ال��ول��د‪َ } :‬و�أَ ْو َح � ْي � َن��ا �إِلىَ �أ ِّمُ‬‫ُو�سى �أَنْ َ�أ ْر�ِ��ض� ِع�ي� ِه َف� ��إِ َذا خِ � ْف��تِ َع�لَ� ْي� ِه فَ�أ ْلقِي ِه‬ ‫م َ‬ ‫فيِ ا ْل َي ِّم َو اَل َت َخافيِ َو اَل تحَ ْ � َزنيِ �إِ َّن��ا َرادُّو ُه �إِ َل ْي ِك‬ ‫َو َجاعِ ُلو ُه مِ نَ المْ ُ ْر َ�س ِلنيَ{ (الق�ص�ص‪ ،)7 :‬وقال‬ ‫ت�ع��اىل‪َ } :‬ق ��ا َل �إِنيِّ َل� َي� ْ�ح� ُز ُن� ِن��ي �أَن َت � ْذ َه � ُب��واْ ِب ِه‬ ‫َو�أَ َخ� ُ‬ ‫�اف �أَن َي�أْ ُكلَ ُه ال ِّذ ْئ ُب َو�أَن� ُت� ْم َع ْن ُه َغا ِف ُلو َن{‬ ‫(يو�سف‪.)13 :‬‬ ‫ اخل � ��وف م ��ن ال �ب��رق �أو م ��ن الظواهر‬‫الكونية الغريبة‪ :‬قال تعاىل‪} :‬هُ َو ا َّلذِ ي ُيرِي ُك ُم‬ ‫اب ال ِّث َقا َل{‬ ‫ال�س َح َ‬ ‫ا ْل�َب�رَ ْ َق َخ ْوفاً َو َط َمعاً َو ُي ْن�شِ ُئ َّ‬ ‫(الرعد‪.)12 :‬‬ ‫ اخلوف من الأمور اجلديدة �أو الغريبة‪:‬‬‫قال تعاىل‪َ } :‬فلَ َّما َر�أَى �أَ ْي��دِ َي� ُه� ْم َال َت ِ�ص ُل �إِ َل ْي ِه‬ ‫َن ِك َرهُ ْم َو�أَ ْو َج َ�س مِ ْن ُه ْم خِ ي َف ًة َقا ُلواْ َال َت َخفْ �إِ َّنا‬ ‫وط{ (هود‪ ،)70 :‬ومثل ذلك‬ ‫�أُ ْر�سِ ْل َنا �إِلىَ َق ْو ِم ُل ٍ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫و�سى{‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫فيِ‬ ‫�س‬ ‫�سِ ِ خِ مُّ َ‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬ف�أَ ْو َج َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫(طه‪ ،)67 :‬ومثله قوله تعاىل‪} :‬ف�أ ْو َج َ�س مِ ْن ُه ْم‬ ‫ِيم{‬ ‫خِ ي َف ًة َق��ا ُل��وا اَل َت� َ�خ��فْ َو َب��� َّ�ش� ُرو ُه ِب � ُغ�َل�اَ ٍم َعل ٍ‬ ‫(الذاريات‪.)28 :‬‬ ‫ اخلوف من التعب وامل�شقة‪ :‬قال تعاىل‪:‬‬‫} َف ِ�إ َذا �أُ ْح ِ�صنَّ َف ِ�إنْ �أَ َتينْ َ ِب َفاحِ َ�ش ٍة َف َعلَ ْيهِنَّ ن ِْ�ص ُف‬ ‫مَا َعلَى المْ ُ ْح َ�ص َناتِ مِ نَ ا ْل َع َذابِ َذ ِل� َ�ك لمِ َ��نْ َخ�شِ َي‬ ‫ا ْل َع َنتَ مِ ْن ُك ْم{ (الن�ساء‪.)35 :‬‬ ‫وه ��ذا اخل ��وف ال�ف�ط��ري �أو الطبيعي كله‬ ‫يح�صل للإن�سان ب�شكل ان�سيابي معتاد‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬اخلوف املطلوب املحمود‪( :‬وهو‬ ‫العبادة املح�ضة)‪:‬‬ ‫ اخل ��وف م��ن اهلل ت�ع��اىل ب�شكل مبا�شر‪:‬‬‫ق��ال ت�ع��اىل‪َ } :‬ولمِ َ� ��نْ َخ� َ‬ ‫�اف َم � َق��ا َم َر ِّب� � ِه َج َّن َتانِ {‬ ‫َ‬ ‫(ال��رح�م��ن‪ ،)46 :‬وق��ال ت�ع��اىل‪�} :‬أ َال ُت َقا ِت ُلو َن‬ ‫َق� ْوم�اً َّن َك ُثواْ �أَيمْ َ ��ا َن� ُه� ْم َو َه� ُّ�م��واْ ِب ��إِخْ � َرا ِج ال َّر ُ�سولِ‬ ‫وَهُ م َب َد�ؤُو ُك ْم �أَ َّو َل َم َّر ٍة �أَ َتخْ َ�ش ْو َن ُه ْم َفاهلل �أَ َح ُّق �أَن‬ ‫َتخْ َ�ش ْو ُه �إِن ُكن ُتم ُم�ؤُمِ ِننيَ{ (التوبة‪ ،)13:‬وقال‬ ‫تعاىل‪} :‬ا َّلذِ ينَ ُي َب ِّل ُغو َن ر َِ�س اَالتِ اللهَّ ِ َو َيخْ َ�ش ْو َن ُه‬ ‫َو اَل َيخْ َ�ش ْو َن �أَ َح��داً �إِ اَّل اللهَّ َ َو َك َفى بِاللهَّ ِ َح�سِ يباً{‬ ‫(الأحزاب‪ ،)39 :‬وقال تعاىل‪�} :‬إِنمَّ َ ا َيخْ َ�شى اللهَّ َ‬ ‫مِ نْ عِ َبا ِد ِه ا ْل ُعلَ َماء �إِ َّن اهلل َعزِي ٌز َغ ُفو ٌر{ (فاطر‪:‬‬ ‫‪.)28‬‬ ‫ اخلوف من عذاب اهلل تعاىل‪ :‬قال تعاىل‪:‬‬‫} َف َذ ِّك ْر بِا ْل ُق ْر�آن مَن ي ََخ ُ‬ ‫اف َوعِ يدِ { (ق‪،)45 :‬‬ ‫اف مِ ن َّر ِّب َنا َي ْوماً َع ُبو�ساً‬ ‫وقال تعاىل‪�} :‬إِ َّنا َن َخ ُ‬ ‫َق� ْم� َ�ط� ِري��راً{ (الإن���س��ان‪ ،)10 :‬وق��ال ت�ع��اىل‪} :‬‬ ‫ر َِج� ٌ‬ ‫�ال اَّل ُت ْلهِي ِه ْم تجِ َ ��ا َر ٌة َو اَل َب� ْي� ٌع َع��ن ِذ ْك � ِر اهلل‬ ‫َو ِ�إ َق� ��ا ِم ال�� َّ��ص�َلةاَ ِة َو ِ�إي � َت��اء ال � َّز َك��ا ِة َي� َ�خ��ا ُف��و َن َي ْوماً‬ ‫الَ ْب َ�صا ُر{ (النور‪.)37 :‬‬ ‫وب َو ْ أ‬ ‫َت َت َق َّل ُب فِي ِه ا ْل ُق ُل ُ‬

‫�إن اهلل تعاىل الذي خلق الإن�سان هو ذاته الذي‬ ‫يوجهه �إىل ما يجعله الأ�سمى والأزكى والأرقى‬ ‫يف الكون‪ ،‬وهو يبني له املوقف ال�صحيح من الأمور‬ ‫املخيفة واملرعبة ِمن حوله‬

‫وميكن اجلمع بني الأم��ري��ن ال�سابقني يف‬ ‫قوله تعاىل‪َ } :‬و َل ُن ْ�س ِك َن َّنـ ُك ُم الأَ ْر َ‬ ‫�ض مِ ن َب ْعدِ هِ ْم‬ ‫اف َم َقامِ ي َو َخ َ‬ ‫َذل َِك لمِ َنْ َخ َ‬ ‫اف َوعِ يدِ { (�إبراهيم‪:‬‬ ‫‪.)14‬‬ ‫ اخل��وف عند ال��دع��اء‪ :‬ق��ال تعاىل‪َ } :‬و َال‬‫الحِ هَا َوا ْدعُو ُه َخ ْوفاً‬ ‫ُت ْف�سِ دُواْ فيِ الأَ ْر ِ�ض َب ْع َد �إِ ْ�ص َ‬ ‫ِيب ِّم��نَ المْ ُ ْح�سِ ِننيَ{‬ ‫َو َط َمعاً �إِ َّن َر ْح� َم��تَ اهلل َقر ٌ‬ ‫(الأع� � � ��راف‪ ،)56 :‬وق� ��ال ت �ع��اىل‪َ } :‬ت َت َجا َفى‬ ‫ُج� ُن��و ُب� ُه� ْم َع� ِ�ن المْ َ�� َ��ض��اجِ � ِع َي � ْد ُع��و َن َر َّب � ُه � ْم َخ ْوفاً‬ ‫َو َط َمعاً َوممِ َّ ��ا َر َز ْق� َن��اهُ � ْم يُن ِف ُقو َن{ (ال�سجدة‪:‬‬ ‫‪ ،)32‬وهذا ما ي�ؤكد كون اخلوف واخل�شية عبادة‬ ‫م�ضافة �إىل عبادة الدعاء وال�سجود‪ ،‬وكذا قوله‬ ‫تعاىل‪َ } :‬وا ْذ ُك��ر َّر َّب َك فيِ َن ْف�سِ َك َت َ�ض ُّرعاً َوخِ ي َف ًة‬ ‫َودُو َن الجْ َ ْه ِر مِ ��نَ ا ْل� َق� ْولِ بِا ْل ُغ ُد ِّو َوالآ� َ��ص��الِ َو َال‬ ‫َت ُكن ِّمنَ ا ْل َغا ِف ِلنيَ{ (الأعراف‪.)205 :‬‬ ‫ومن خاف ربه تعاىل القوي العزيز اجلبار‬ ‫وج � َه � ُه رب��ه �سبحانه و�أل �ه � َم قلبه �إىل‬ ‫ال�ق�ه��ار؛ َّ‬ ‫الطم�أنينة اخل��ال���ص��ة وع ��دم اخل ��وف �إال منه‬ ‫�سبحانه وت�ع��اىل‪ ،‬ويف ذل��ك يقول �سبحانه‪} :‬‬ ‫َو�أَنْ �أَ ْلقِ ع ََ�ص َ‬ ‫اك َفلَ َّما َر�آهَا َت ْه َت ُّز َك�أَ َّنهَا َج ٌّان َولىَّ‬ ‫ُو�سى �أَ ْقب ِْل َو اَل َت َخفْ �إِ َّن َك‬ ‫ُم ْدبِراً َولمَ ْ ُي َع ِّق ْب يَا م َ‬ ‫مِ ��نَ ْالآمِ �نِ�ينَ{ (الق�ص�ص‪ ،)31 :‬وق��ال تعاىل‪:‬‬ ‫} َو�أَ ْل��قِ ع ََ�ص َ‬ ‫اك َفلَ َّما َر�آ َه��ا َت ْه َت ُّز َك�أَ َّنهَا َج ٌّان َولىَّ‬ ‫ُو�سى اَل َت� َ�خ��فْ �إِنيِّ اَل‬ ‫ُم � ْد ِب��راً َولمَ ْ ُي� َع� ِّق� ْ�ب َي��ا م َ‬ ‫َي� َ�خ� ُ‬ ‫�اف َل� �دَيَّ المْ ُ� ْر�� َ�س � ُل��و َن{ (ال�ن�م��ل‪ ،)10 :‬وقال‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫العْ لَى{ (طه‪:‬‬ ‫تعاىل‪ُ } :‬ق ْل َنا اَل َت َخفْ �إِ َّن َك �أنتَ ْ أ‬ ‫ال�صالحِ َ اتِ‬ ‫‪ ،)68‬وقال تعاىل‪َ } :‬ومَن َي ْع َم ْل مِ نَ َّ‬ ‫وَهُ َو ُم�ؤْمِ ٌن فَلاَ ي ََخ ُ‬ ‫اف ُظ ْلماً َو اَل ه َْ�ضماً{ (طه‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪ ،)112‬وقال تعاىل‪َ } :‬و�أ َّنا لمَ َّا َ�سمِ ْع َنا ا ْل ُهدَى �آ َم َّنا‬ ‫ِب ِه َف َمن ُي�ؤْمِ ن ِب َر ِّب ِه فَلاَ ي ََخ ُ‬ ‫اف َبخْ �ساً َو اَل َرهَقاً{‬ ‫(اجلن‪.)13 :‬‬ ‫�إن م��ن �أع�ظ��م ث�م��ار ال��رب��اط على اخلوف‬ ‫واخل�شية م��ن اهلل ت�ع��اىل؛ ت� ُ‬ ‫�رك اخل��وف ممن‬ ‫��س��واه‪ ،‬وانظر كيف ملك اخل��وف من اهلل على‬ ‫ق�ل��وب رج�ل�ين ف��زال ب��ذل��ك اخل��وف مم��ا �سواه‪،‬‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬ق��ا َل َر ُج� َ‬ ‫لانِ مِ نَ ا َّلذِ ينَ ي ََخا ُفو َن‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫�اب َف � ِ�إذاَ‬ ‫ْ‬ ‫�أَ ْن � َع � َم اهلل َعلَ ْي ِه َما اد ُْخ � ُل��وا َع�ل� ْي� ِه� ُم ال � َب� َ‬ ‫د ََخ ْل ُت ُمو ُه َف�إِ َّن ُك ْم َغا ِل ُبو َن َو َعلَى اهلل َف َت َو َّك ُلواْ �إِن‬ ‫ُكن ُتم مُّ �ؤْمِ ِننيَ{ (املائدة‪.)23 :‬‬ ‫كما �أن��ه م��ن ث�م��ار اخل��وف م��ن اهلل تعاىل‬ ‫ال�ت��زام الأم��ر الإل �ه��ي‪ ،‬ق��ال ت�ع��اىل‪} :‬ي ََخا ُفو َن‬ ‫َر َّبهُم مِّن َف ْو ِق ِه ْم َو َي ْف َع ُلو َن مَا ُي�ؤْ َم ُرو َن{ (النور‪:‬‬ ‫‪ ،)37‬بينما الكافرون مع التخويف يُعر�ضون‪،‬‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و ُن َخ ِّو ُف ُه ْم َف َما َيزِيدُهُ ْم �إِ َّال ُط ْغ َياناً‬ ‫َكبِرياً{ (الإ�سراء‪ ،)60 :‬وقال تعاىل‪}َ :‬مَا ُن ْر�سِ ُل‬ ‫بِالآيَاتِ �إِ َّال َتخْ وِيفاً{ (الإ�سراء‪.)59 :‬‬ ‫ولأن اجل��زاء م��ن جن�س العمل؛ فقد حاز‬ ‫اخلائفون من ربهم‪ ،‬املتم ِّكنون من عبادة اخل�شية‬ ‫له وح��ده؛ الأم��ن والأم��ان عنده �سبحانه‪ ،‬قال‬ ‫تعاىل‪}َ :‬ف َم ِن ا َّت َقى َو�أَ ْ�صلَ َح َف َ‬ ‫ال َخ� ْو ٌف َعلَ ْي ِه ْم‬ ‫َو َال هُ ْم ي َْح َز ُنو َن{ (الأعراف‪.)35:‬‬ ‫وقال تعاىل‪} :‬و َع َد اللهَّ ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا مِ ن ُك ْم‬ ‫الَ ْر ِ�ض َك َما‬ ‫ال�صالحِ َ اتِ َل َي ْ�ستَخْ ِل َف َّنهُم فيِ ْ أ‬ ‫َوعَمِ ُلوا َّ‬ ‫ْا�ستَخْ لَ َف ا َّلذِ ينَ مِ ن َق ْب ِل ِه ْم َو َل ُي َم ِّك نَ َّ‬ ‫ن َل ُه ْم دِي َن ُه ُم‬ ‫ا َّلذِ ي ا ْر َت َ�ضى َل ُه ْم َو َل ُي َب ِّد َل َّنهُم مِّن َب ْعدِ َخ ْو ِف ِه ْم‬ ‫�أَ ْمناً{ (النور‪.)55 :‬‬ ‫وق��ال تعاىل‪�} :‬أَال ِ�إ َّن �أَ ْو ِل� َي��اء اهلل َال َخ ْو ٌف‬ ‫َعلَ ْي ِه ْم َو َال هُ ْم ي َْح َز ُنو َن{ (يون�س‪..)62 :‬‬ ‫وب �ق��ي امل �ج��رم��ون ال �ظ��امل��ون ع �ل��ى رعبهم‬ ‫وفزعهم يف الدنيا قبل الآخ��رة ج��زا ًء وفاقاً ملا‬ ‫قدموه من �إرهاب خللق اهلل تعاىل‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫}و َم��نْ َ�أ ْظ�لَ� ُم ممِ َّ ��ن َّم َن َع م ََ�ساجِ َد اهلل َ�أن ��ي ْذ َك َر‬ ‫فِيهَا ْا�س ُم ُه َو َ�س َعى فيِ َخ َرا ِبهَا �أُ ْو َلـئ َِك مَا َكا َن َل ُه ْم‬ ‫�أَن َيد ُْخ ُلوهَا �إِ َّال َخ�آ ِئ ِف َ‬ ‫ني ل ُه ْم فيِ الدُّ ْن َيا خِ ْزيٌ‬ ‫َو َل ُه ْم فيِ الآخِ َر ِة َع َذابٌ عَظِ ي ٌم{ (البقرة‪.)114 :‬‬


‫من هنا وهناك‬

‫درا�سة تابعت ‪� 7000‬شخ�ص ملدة ‪� 5‬سنوات‬ ‫اآلباء الذين يعانون من النحافة‬ ‫ينقلون جيناتها إىل أطفالهم‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫تطوير حبوب يومية لعالج السكري‬

‫تقدير ًا لدورهم يف تفجري الثورة يف بلديهما‬

‫‪ 4‬شباب عرب منهم ‪ 3‬نساء‬ ‫يف القائمة النهائية‬

‫�أو�ضحت درا�سة حديثة �أن الأطفال لأبوين نحيفني يكونون �أكرث‬ ‫عر�ضة للنحافة ب�سبب انتقال جيناتها من الأبوين‪ ،‬و�أن الآباء الذين‬ ‫يقعون يف نهاية م�ستوى الوزن الطبيعي يكون �أطفالهم �أكرث عر�ضة‬ ‫للنحافة ثالث مرات �أكرث من �أطفال الأ�شخا�ص الذين يعانون وزناً‬ ‫زائداً‪.‬‬ ‫وقام الباحثون يف هذه الدرا�سة بت�سجيل طول ووزن الآباء وحتى‬ ‫اثنني من الأطفال من ‪� 7‬آالف �أ�سرة ومتابعتهم ملدة ‪� 5‬سنوات‪ ،‬وحللوا‬ ‫كتلة اجل�سم له�ؤالء الأ�شخا�ص وتبني �أنه عندما يكون كال الأبوين‬ ‫يقع وزنهن يف الن�صف الثاين من امل�ستوى املثايل تكون فر�صة الطفل‬ ‫�أن ي�صبح نحيفاً ‪ %16.2‬باملقارنة بـ‪ %7.8‬عندما يكون كال الأبوين يف‬ ‫الن�صف الأول من م�ستوى الوزن املثايل‪.‬‬ ‫�أم��ا الأطفال الذين تقل كتلة اجل�سم عندهم عن ‪ 18.5‬يعدون‬ ‫نحيفني باملقارنة بالوزن ال�صحي الذي يرتاوح بني ‪� 18.5‬إىل ‪� ،25‬أما‬ ‫من تزيد لديهم كتلة اجل�سم على ‪ 25‬يكونون ممن يعانون وزناً زائداً‬ ‫ويكونون من البدناء �إذا و�صل املعدل لـ‪.30‬‬ ‫و�ص ّرحت كاتبة الدرا�سة من ق�سم ال�صحة العامة والأمرا�ض‬ ‫الوبائية بكلية لندن الدكتورة كاترينا ويتاكر‪" :‬نعلم من درا�سات‬ ‫�سابقة �أن �أوزان الأطفال تتعلق ب��أوزان �آبائهم �إال �أن هذه الدرا�سات‬ ‫ركزت يف ال�سابق على البدانة ال النحافة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬كثرياً م��ا يقلق الآب ��اء م��ن نحافة �صغارهم وه��م ال‬ ‫يدركون �أنهم رمبا يكونون ال�سبب الرئي�سي للم�شكلة وذلك لنقلهم‬ ‫جينات النحافة لأطفالهم"‪.‬‬ ‫«العربية نت»‬

‫لجائزة "نوبل للسالم"‬

‫مديرة مدرسة تقوم بغسل دورات املياه‬ ‫يف مدرستها بسبب عجز عامالت النظافة‬ ‫قامت مديرة �إحدى املدار�س يف "حي ال�شفا" ‪ -‬جنوب الريا�ض‬ ‫بغ�سل دورات امل �ي��اه يف امل��در� �س��ة؛ وذل ��ك ب�سبب ال�ع�ج��ز يف عامالت‬ ‫النظافة‪.‬‬ ‫وقالت �إح��دى املعلمات يف املدر�سة‪" :‬فوجئنا مبديرة املدر�سة‪،‬‬ ‫وهي تقوم بغ�سل دورات املياه يف املدر�سة بعد �أن امتنعت عاملة نظافة‬ ‫بتعميم يفيد بعدم قيامها بغ�سل دورة امل�ي��اه ‪ ،‬والأخ ��رى كبرية يف‬ ‫ال�سن"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أنه يف ظل هذه احلال ما كان من املديرة �إال �أن قامت‬ ‫بغ�سل دورات املياه اخلا�صة بالطالبات بنف�سها‪.‬‬ ‫وطالبت بتدخل وزارة الرتبية والتعليم؛ "فالو�ضع ُم� � ْز ٍر يف‬ ‫املدر�سة ب�سبب القاذورات "‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫متكن علماء �أمريكيون ع�بر ا�ستخدام‬ ‫مركب يفرزه اجل�سم طبيعياً لدى الفئران‬ ‫م��ن �إع� ��ادة ا��س�ت�ق�لاب ال���س�ك��ر يف ال ��دم لدى‬ ‫احل �ي��وان��ات امل���ص��اب��ة ب��ال���س�ك��ري �إىل احلالة‬ ‫الطبيعية‪ ،‬م��ا ي�ع��زز �إم�ك��ان�ي��ة ال�ت��و��ص��ل �إىل‬ ‫ت�صنيع حبوب من هذا املركب ت�ؤخذ يومياً‬ ‫للعالج �أو حتى ملنع الإ�صابة بالنوع الثاين‬ ‫من ال�سكري‪.‬‬ ‫ونقلت "يو بي �آي" عن العلماء الذين‬ ‫�أج��روا ال��درا��س��ة يف جامعة وا�شنطن للطب‬ ‫قولهم اليوم �إنهم ا�ستطاعوا �أن ي�سرتجعوا‬ ‫امل �ع ��دالت ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة ال��س�ت�ق�لاب ال���س�ك��ر يف‬

‫دم ال �ف �ئ��ران امل���ص��اب��ة ب��ال���س�ك��ري ع��ن طريق‬ ‫ا�ستخدام مركب موجود طبيعياً يف اجل�سم‬ ‫يدعى "�إن �إم �إن" يلعب دوراً حيوياً يف كيفية‬ ‫ا�ستخدام اخلاليا للطاقة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �ب��اح��ث � �ش�ي�ن ا�� �ش�ي�رو امي ��اي‬ ‫امل�شارك يف الدرا�سة �شني ا�شريو امياي‪� ،‬إىل‬ ‫�أن��ه بعد �إعطاء الفئران جرعات من مركب‬ ‫"�إن �إم �إن" ف�إن حتمل الغلوكوز عاد ب�شكل تام‬ ‫�إىل الدرجة الطبيعية لدى الفئران الإناث‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امي ��اي �أن ��ه ل��وح��ظ ت ��أث�ير �أقل‬ ‫للمركب عند الذكور مقارنة بالإناث‪ ،‬م�ضيفاً‬ ‫�أن هناك تاثرياً‪ ،‬وهذه نتائج ملحوظة‪� ،‬إذ �إن‬

‫املركب ح�سن على الأقل عند الفئران‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذا الإكت�شاف واعد للب�شر‪،‬‬ ‫لأن الآل �ي��ات ال�ت��ي ي��ؤث��ر عليها امل��رك��ب عند‬ ‫ال �ف �ئ��ران ه��ي م���ش��اب�ه��ة ب���ش�ك��ل ك �ب�ير لتلك‬ ‫امل��وج��ودة ع�ن��د الإن �� �س��ان‪ ،‬م�ضيفاً �أن الأمر‬ ‫يتطلب االختبار والبحث‪.‬‬ ‫واع�ت�بر الباحثون عملهم خ�ط��وة �أوىل‬ ‫ن �ح��و ال �ت��و� �ص��ل �إىل ت���ص�ن�ي��ع ح �ب��وب ت�ؤخذ‬ ‫كالفيتامينات يومياً للمعاجلة �أو حتى ملنع‬ ‫الإ� �ص��اب��ة ب��ال�ن��وع ال �ث��اين م��ن ال���س�ك��ري عند‬ ‫الب�شر‪.‬‬ ‫«حميط»‬

‫عشرينية تصاب‬ ‫بالشيخوخة بعد‬ ‫تناولها وجبة‬ ‫للمأكوالت البحرية‬ ‫يف فيتنام‬

‫�ض ّمت الالئحة النهائية للمر�شحني جلائزة نوبل لل�سالم‬ ‫�أربعة من ال�شباب العرب‪ ،‬بينهم ثالث ن�ساء للفوز باجلائزة التي‬ ‫�ستعلن يوم اجلمعة املقبل‪ ،‬وذلك لدورهم يف �إطالق �شرارة الثورة‬ ‫يف بلدانهم من خالل كتاباتهم على مواقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫واملدونات‪.‬‬ ‫وه�ؤالء املر�شحون هم‪ :‬املحامية التون�سية را�ضية ن�صراوي‪،‬‬ ‫املحامية التون�سية املخت�صة بالدفاع عن حقوق الإن�سان التي‬ ‫لطاملا كانت تقف يف وج��ه احلكومة ال�سابقة‪ .‬وه��ي زوج��ة زعيم‬ ‫ح ��زب ال �ع �م��ال ح�م��ة ال�ه�م��ام��ي وم��ر��ش�ح��ة الن �ت �خ��اب��ات املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي التون�سي‪.‬‬ ‫و�إىل جانب را�ضية‪ ،‬هناك �أي�ضاً مواطنتها لينا بن مهنى‪،‬‬ ‫املحا�ضرة يف اجلامعة‪ ،‬والتي عرفت بانتقادها احلكومة التون�سية‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬والتي خرقت قوانني احلظر يف بالدها‪ ،‬ولعبت دوراً يف‬ ‫لفت �أنظار العامل �إىل ما يحدث هناك قبل الثورة و�أثناءها‪ ،‬مثبتة‬ ‫�إىل جانب املئات من املدونني التون�سيني فعالية �سالح الإنرتنت‬ ‫يف مقاومة �أ�ساليب وقمع احلريات‪.‬‬ ‫وم��ن م�صر م��ر��ش�ح��ان‪ ،‬ه�م��ا �إ� �س��راء ع�ب��دال�ف�ت��اح‪ ،‬وه��ي من‬ ‫م�ؤ�س�سي حركة �شباب ‪� 6‬أب��ري��ل‪ ،‬واع�ت�برت �أه��م ممثلة للحركة‬ ‫ال�سلمية نحو م�صر �أف�ضل‪ ،‬واعتقلت عام ‪ ،2008‬وب��رزت ك�صوت‬ ‫معار�ض من جديد يف ثورة اخلام�س والع�شرين من يناير‪.‬‬ ‫و�أخ �ي �راً وائ ��ل غنيم م��دي��ر �صفحة في�سبوك "كلنا خالد‬ ‫�سعيد" والتي كانت �أحد الأ�سباب الرئي�سية لإ�شعال الثورة‪ ،‬والذي‬ ‫اعتقلته ال�سلطات امل�صرية بعد يومني من اندالع الثورة‪ ،‬وبقي‬ ‫رهن االعتقال لنحو �أ�سبوعني‪ ،‬حيث عاد للم�شاركة يف املظاهرات‬ ‫واالحتجاجات يف ميدان التحرير والتي انتهت بقرار الرئي�س‬ ‫ال�سابق ح�سني مبارك التنحي عن احلكم يف احل��ادي ع�شر من‬ ‫�شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف مقابل تلك الرت�شيحات‪ ،‬تعلو �أ�صوات يف كل من م�صر‬ ‫وتون�س تطالب ب��أن توجه اجلائزة ل��ذوي القتلى وال�ضحايا يف‬ ‫الثورتني‪ ،‬والذين دفعوا دماءهم ثمناً للتغيري‪.‬‬ ‫ويرى ه�ؤالء �أن الأدوار التي لعبها املدنون الثالثة يف ثورتي‬ ‫بالدهما قليلة مقارنة مقارنة باملئات الذين قتلوا بالر�صا�ص‬ ‫�أو الآالف الذين ق�ضوا �سنوات طويلة من �أعمارهم داخل ظلمة‬ ‫ال�سجون‪.‬‬ ‫�أ�شارت بع�ض التقارير الإخبارية يف فيتنام �أن جمموعة‬ ‫م��ن اخل�ب�راء الطبيني ق��د عر�ضوا امل�ساعدة على �شابة (‪26‬‬ ‫عاما) جتعد جلدها ب�شكل وا�ضح بني ع�شية و�ضحاها لتبدو‬ ‫�أكرب من �سنها بثالثني عاما‪.‬‬ ‫وع��ر��ض��ت ث�لاث��ة م�ست�شفيات يف م��دي�ن��ة ه��و ت�شي مينه‬ ‫تقدمي ن�صائح من جانب خرباء لنجوين تاي فوجن‪.‬‬ ‫وق��د جتعد وج��ه ف��وجن‪ ،‬غري �أنها ال ت��زال حتتفظ ب�شعر‬ ‫وقوام ال�شباب‪ ،‬وقد حريت حالتها الأطباء املحليني‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير �أن م�شكلة ف��وجن ب��د�أت ع��ام ‪ 2008‬عندما‬ ‫ت�ن��اول��ت وج�ب��ة م ��أك��والت ب�ح��ري��ة وظ�ه��ر ط�ف��ح ع�ل��ى وجهها‪،‬‬ ‫وو��ص��ف لها �أط�ب��اء دواء ل�ل�إك��زمي��ا‪ ،‬لكن بعدما تناولته ملدة‬ ‫�أ�سبوع ت�ضخم وجهها وبد�أت عالمات ال�شيخوخة تظهر على‬ ‫جلدها‪.‬‬ ‫«باب»‬

‫جانب من حياة املسلمني يف الصني‬

‫عن اجلزيرة نت‬

‫طالب يف طريقهم �إىل املدار�س يف �إقليم �شينغيانغ ذي الأغلبية امل�سلمة‬

‫باعة م�سلمون يف بلدة توربان ب�إقليم �شينغيانغ بال�صني‬

‫�صيني م�سلم يعمل يف جتفيف الذرة يف �إحدى مدن �إقليم �شينغيانغ‬

‫بائعة م�سلمة يف �شارع الأطعمة الإ�سالمية يف �شانغجي ب�إقليم �شينغيانغ بال�صني‬

‫بائع حلم خروف م�شوي يف �سوق ببلدة توربان حيث يعرف عن امل�سلمني حبهم للحم اخلروف‬


‫مدرب الرمثا يؤكد قدرة فريقه‬ ‫على املنافسة لكسب لقب الدوري‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد مدرب فريق الرمثا لكرة القدم بالل اللحام قدرة فريقه على املناف�سة على لقب دوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني‪.‬‬ ‫و�أ�شار اللحام يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �إىل �أن املدير الفني للفريق‪ ،‬العراقي‬ ‫عادل يو�سف حري�ص على تطوير م�ستوى الالعبني‪ ،‬وهذا ما بدا جليا خالل املباريات التي لعبها‬ ‫الفريق يف الدوري‪ ،‬حيث جنح الرمثا يف حتقيق نتائج جيدة قادته ملركز متقدم بر�صيد ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬لقد �أدى الالعبون عرو�ضا جيدة‪ ،‬و�أعتقد �أننا وفقنا يف ا�ستقطاب ‪ 3‬حمرتفني من‬ ‫�سورية ولبنان‪� ،‬إىل جانب الالعبني املحليني الذين كانوا عند ح�سن الظن»‪.‬‬ ‫وع��زا اللحام تطور م�ستوى الفريق �إىل حر�ص الالعبني على ال�ع��ودة بالرمثا �إىل‬ ‫الواجهة من جديد‪� ،‬إىل جانب الدعم الكبري الذي تقدمه ���إدارة النادي ممثلة برئي�س‬ ‫النادي عبداحلليم �سمارة‪.‬‬

‫العبو الوحدات يلتحقون باملع�سكر وعبد الفتاح يتخلف‬

‫اتحاد الكرة يسمي املرشحني لدورة‬ ‫التدريب اآلسيوية للمستوى الثاني‬

‫املنتخب الوطني لكرة القدم يالقي نظريه‬ ‫التايلندي ودي ًا اليوم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن احتاد كرة القدم �أ�سماء املر�شحني حل�ضور دورة التدريب‬ ‫الآ�سيوية للم�ستوى الثاين والتي يقيمها االحت��اد بالتعاون مع‬ ‫االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم‪ ،‬وتقام خالل الفرتة من ‪2011/11/12‬‬ ‫ولغاية ‪. 2011/12/1‬‬ ‫ويبلغ عدد املر�شحني ( ‪ ) 26‬م�شاركا تنطبق عليهم ال�شروط‬ ‫والأ�س�س املو�ضوعة‪.‬‬ ‫وطلب االحت��اد منهم ت�سديد ر�سوم ال��دورة ومقدارها (‪)250‬‬ ‫دينار ب�صندوق االحتاد اعتبارا من اليوم‪.‬‬ ‫وامل�شاركون هم‪:‬‬ ‫ع�ب��داهلل العمارين – �شاهر النحالوي – فايز �أب��و عاقولة‬ ‫– حممود مو�سى ال�شديفات – �ضرار ال�صفدي – فرا�س فوزي‬ ‫– زياد طوي�سات – زيد ال�شرع – منار فريج – ملي�س ال�سقا –‬ ‫احمد جا�سم – �سمري عكة – �شكري منا�صرة – احمد ال�صبح‬ ‫– �شامان عبيدات – ح�سام ن�صرو – و�صفي القرعان – وليد‬ ‫حامد – عبدالرحمن العديلي – منذر �سويدان – احمد ف�ضل‬ ‫�أر�شيدات – عامر عقل – غ��امن حمار�شة – حممود احلديد –‬ ‫خالد املريخات– ح�سن مطرود من العراق‪.‬‬

‫بانكوك ‪ -‬عبداحلافظ الهروط‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ي�شكل اخ�ت�ب��ار ال�ي��وم وه��و القا�سم‬ ‫امل�شرتك يف اللقاء الذي يجمع املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم ونظريه التايلندي‬ ‫هدفاً بر�سم م�ؤجل عنوانه‪ :‬التح�ضري‬ ‫ل�سنغافورة وال�سعودية ر�سمياً‪.‬‬ ‫ه��ذا التعبري ميكن �أن ن�شتقه من‬ ‫ال�ت���ص��ري�ح��ات امل �ت �ك��ررة للمدير الفني‬ ‫ع��دن��ان حمد‪ ،‬وم��ن امل��ؤك��د �أن��ه يتحدث‬ ‫ول� ��� �س ��ان ح ��ال ��ه ل� ��� �س ��ان ح � ��ال نظريه‬ ‫التايلندي‪.‬‬ ‫ال �ل �ق��اء ي �ق��ام ع�ن��د ال�ث��ال�ث��ة ع�صرا‬ ‫ب� �ت ��وق� �ي ��ت ع � �م � ��ان‪ ،‬وي� � ��أت � ��ي يف نطاق‬ ‫حت�ضريات «الن�شامى» للقاء �سنغافورة‬ ‫الثالثاء املقبل يف اجلولة الثالثة من‬ ‫ت�صفيات الدور الثالث امل�ؤهل ملونديال‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫املنتخب �أجرى تدريبه الثاين �أم�س‪،‬‬ ‫وركز خالله اجلهاز الفني على التمرير‬ ‫ال�سليم‪ ،‬والرتكيز يف �إن�ه��اء الهجمات‪،‬‬ ‫و�إعطاء الواجب الدفاعي دورا م�ضاعفا‬ ‫يف ظل غياب عنا�صر رئي�سة‪.‬‬ ‫وج � ��رى ال �ت ��دري ��ب ب �غ �ي��اب العبي‬ ‫الوحدات عامر �شفيع وب�شار بني يا�سني‬ ‫وبا�سم فتحي وحممد الدمريي وعامر‬ ‫ذي��ب وع �ب��داهلل ذي��ب وحم �م��ود �شلباية‬ ‫ال��ذي��ن و� �ص �ل��وا ال�ع��ا��ص�م��ة التايلندية‬ ‫بانكوك با�ستثناء ح�سن عبدالفتاح الذي‬ ‫وا��ص��ل م��ع بعثة ال��وح��دات الرحلة �إىل‬ ‫عمان قادمة من ط�شقند بعدما �أنهى‬ ‫الوحدات م�شاركته يف املباراة التي جرت‬ ‫�أم� ��ام ن��ا��س��اف الأوزب� �ك ��ي يف ذه ��اب قبل‬ ‫نهائي ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪ ،‬وخ�سرها‬ ‫‪ ،-01‬كما و�صل حممد منري املحرتف‬ ‫يف الفتح ال�سعودي �إىل بانكوك ع�صر‬ ‫�أم�س‪ ،‬و�شارك يف التدريب‪.‬‬ ‫ت�سا�ؤالت حول تخلف عبد الفتاح‬ ‫ولدى و�صول العبي الوحدات �إىل‬ ‫مقر بعثة املنتخب يف بانكوك دون تواجد‬ ‫عبد الفتاح معهم‪� ،‬أدىل ال�لاع�ب��ون يف‬ ‫ح��دي�ث�ه��م �إىل امل ��وف ��د الإع�ل�ام ��ي ب ��أن‬ ‫زميلهم ع�ب��د ال�ف�ت��اح ي�ع��اين م��ن حالة‬ ‫نف�سية ا�ضطرته �إىل متابعة بعثة ناديه‬ ‫�إىل الأردن‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته‪ ،‬قال املدير الفني‬ ‫حمد ردا على ا�ستف�سار املوفد الإعالمي‬ ‫ح��ول تخلف عبدالفتاح ع��ن االلتحاق‬ ‫ب��امل�ن�ت�خ��ب �إن ب�ع�ث��ة امل�ن�ت�خ��ب مل تبلغ‬ ‫بعدم ح�ضور الالعب من قبله �أو من‬ ‫ق�ب��ل ب�ع�ث��ة ال �ن��ادي‪� ،‬أو �أي تف�سري عن‬ ‫الأ� �س �ب��اب ال�ت��ي دف�ع��ت ع�ب��د ال�ف�ت��اح عن‬ ‫عدم االلتحاق‪.‬‬ ‫‪ ..‬وعن املباراة‬ ‫وح ��ول امل� �ب ��اراة �أم� ��ام ت��اي�ل�ن��د‪ ،‬قال‬ ‫حمد‪ :‬كرة القدم مل يعد فيها الأ�سلوب‬ ‫الهجومي �أو الدفاعي‪ ،‬و�إمنا تعطى فيها‬

‫اتحاد الكرة يصدر جدول‬ ‫مباريات دوري تحت‬ ‫‪ ١٦‬لألندية غري املحرتفة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ��ص��درت دائ��رة امل�سابقات باحتاد ك��رة القدم ج��دول مباريات‬ ‫لبطولة حتت �سن ‪ 16‬لأندية الدرجات الأوىل والثانية والثالثة‬ ‫ملو�سم ‪ 2012/2011‬والتي �ستنطلق يوم اجلمعة الرابع ع�شر من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وجاء �إ�صدار اجلدول بعد �أن �أجريت قرعة البطولة قبل �أيام‪،‬‬ ‫حيث مت توزيع الفرق ملنطقتي الو�سط واجلنوب �إىل جمموعتني‬ ‫�ضمت الأوىل فرق عني ك��ارم‪� ،‬شباب احل�سني‪ ،‬ال�سلط‪ ،‬الطالبية‪،‬‬ ‫اخلليج واملحطة و�ضمت الثانية فرق الأهلي‪ ,‬العقبة‪ ,‬اخلالدية‪,‬‬ ‫احتاد الزرقاء و�سحاب‪.‬‬ ‫ومت ك��ذل��ك ت��وزي��ع ال�ف��رق يف مناطق ال�شمال بالقرعة التي‬ ‫�أ�شرفت عليها جلنة ال�شمال �إىل املجموعتني الثالثة والرابعة‬ ‫ف�ضمت الثالثة ف��رق‪ :‬ال�صريح‪ ,‬دي��ر �أب��ي �سعيد‪� ,‬شباب حوارة‪،‬‬ ‫واحت��اد الرمثا‪ ،‬و�ضمت الرابعة فرق احل�سني والكرمل‪ ،‬وال�شيخ‬ ‫ح�سني والطرة‪.‬‬ ‫العبوا الوحدات حلظة و�صولهم �إىل تايلند �أم�س (ت�صوير‪ :‬جهاد جنار)‬

‫الواجبات وفقا ملا يتطلبه الأداء وقدرات‬ ‫الالعبني‪ ،‬و�أي�ضا �أ�سلوب املناف�س‪.‬‬ ‫ورك��ز حمد على � �ض��رورة التعامل‬ ‫م��ع �أ��س�ل��وب املنتخب ال�ت��اي�ل�ن��دي الذي‬ ‫يلعب يف �صفوف مكتملة‪ ،‬وظهر ب�صورة‬ ‫ط�ي�ب��ة يف ال�ت���ص�ف�ي��ات ب�ع��دم��ا ف ��از على‬ ‫نظريه العماين ‪ ،1-3‬وخ�سر ب�صعوبة‬ ‫�أم��ام املنتخب الأ��س�ترايل‪ ،‬حيث نتطلع‬ ‫معه لتقدمي �أداء ي�خ��دم املنتخبني يف‬ ‫لقاءيهما القادمني‪ ،‬ال �سيما �أن املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي ي �ت �� �ص��در امل �ج �م��وع��ة الأوىل‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ��س��ت ن �ق��اط م��ن ف��وزي��ن على‬ ‫العراق ‪ ،0-2‬وال�صني ‪.1-2‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن �آخ� ��ر امل��واج �ه��ات التي‬ ‫ج �م �ع��ت امل �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي بنظريه‬ ‫التايلندي كانت يف الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫للنهائيات الآ��س�ي��وي��ة ‪ ،2011‬حيث قاد‬ ‫ح�م��د امل�ن�ت�خ��ب �إىل ال �ت �ع��ادل ‪ 0-0‬على‬ ‫�أر� ��ض الأخ�ي�ر يف م �ب��اراة الإي ��اب‪ ،‬وكان‬ ‫املنتخب خ�سر �أم ��ام مناف�سه يف ذهاب‬ ‫الت�صفيات ذاتها ‪ 1-0‬يف عمان‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ينتظر �أن ميثل املنتخب‬

‫الوطني الذي ما تزال حتظى تدريبات‬ ‫مب� �ت ��اب� �ع ��ة ج� �م ��اه�ي�ري ��ة و�إع �ل�ام � �ي� ��ة‬ ‫ت��اي�ل�ن��دي��ة‪ ،‬ل� ��ؤي ال�ع�م��اي��رة يف حرا�سة‬ ‫املرمى و�أن����س بني يا�سني وح��امت عقل‬ ‫و�سليمان ال�سلمان وخليل بني عطية‬ ‫يف ال� ��دف� ��اع‪� ،‬إ� �ض ��اف ��ة �إىل �� �ش ��ادي �أب ��و‬ ‫ه�شه�ش‪ ،‬وبهاء عبدالرحمن يف حمور‬ ‫منطقة العمليات و�أن�س حجي وعدي‬ ‫ال�صيفي على جبهتي اليمنى والي�سرى‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة‪ ،‬ع �ل��ى �أن ت �ن��اط بحمزة‬ ‫ال� ��دردور م�ه��ام �صناعة الأل �ع��اب خلف‬ ‫ر�أ� ��س احل��رب��ة �أح�م��د ه��اي��ل‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي تبدو فيه م�شاركة �سعيد مرجان‬ ‫ح��ا� �ض��رة ب ��دال م��ن ال� � ��دردور‪ ،‬وكذلك‬ ‫حممد منري‪.‬‬ ‫وتبدو هذه الت�شكيلة بعد �أن �أرج�أ‬ ‫ح�م��د الإع �ل�ان عنها ب�شكلها النهائي‬ ‫حل�ي�ن ال ��وق ��وف ع �ل��ى ح��ال��ة الالعبني‬ ‫وما �إذا اقت�ضت احلاجة لإ�شراك بع�ض‬ ‫العبي الوحدات‪.‬‬ ‫انطباعات ما قبل املباراة‬ ‫�أكد د‪ .‬ع�صام ج�سام طبيب املنتخب‬

‫جاهزية العبي املنتخب الذين �شاركوا‬ ‫يف التدريبني الأخريين بدنيا خلو�ض‬ ‫مباراة اليوم‪ ،‬فيما تبقى م�س�ألة م�شاركة‬ ‫الع� �ب ��ي ال � ��وح � ��دات وم� �ن�ي�ر مرهونة‬ ‫بر�ؤية عدنان حمد يف �إ�شراكهم ومدى‬ ‫جاهزيتهم للقاء مع زمالئهم‪.‬‬ ‫ويف �� �س� �ي ��اق �آخ � � � ��ر‪ ،‬اع � �ت �ب�ر بهاء‬ ‫ع�ب��دال��رح�م��ن الع��ب املنتخب الوطني‬ ‫�أن املباراة �أم��ام تايلند مهمة للغاية يف‬ ‫نطاق حت�ضريات املنتخب لال�ستحقاق‬ ‫الأهم �أمام �سنغافورة‪.‬‬ ‫و��ش��دد عبدالرحمن على �ضرورة‬ ‫�أن ي�ق��دم امل�ن�ت�خ��ب ال��وط�ن��ي �أداء يليق‬ ‫ب��ال���س�م�ع��ة ال �ت��ي ب ��ات ي�ح�ظ��ى ب�ه��ا على‬ ‫ال���ص�ع�ي��د الآ�� �س� �ي ��وي‪ ،‬رغ ��م �أن اللقاء‬ ‫ي� ��أخ ��ذ ال �ط��اب��ع ال � � ��ودي‪ ،‬الأم � ��ر ال ��ذي‬ ‫يعطي امل�ن�ت�خ��ب ف��ر��ص��ة ال��و� �ص��ول �إىل‬ ‫اجل��اه��زي��ة الفنية وال�ب��دن�ي��ة املطلوبة‬ ‫�أمام �سنغافورة‪.‬‬ ‫ومل ت �خ ��رج ان �ط �ب��اع��ات �سليمان‬ ‫ال���س�ل�م��ان وخ�ل�ي��ل ب�ن��ي ع�ط�ي��ة وحممد‬ ‫م�صطفى عن هذا الإطار بعدما �أ�شاروا‬

‫�إىل �أن ال �ل �ق��اء ��س�ي�ك��ون م�ف�ت��وح��ا على‬ ‫اح�ت�م��االت ع��دي��دة‪�� ،‬س��واء م��ن الناحية‬ ‫الفنية �أو البحث عن النتيجة والفوائد‬ ‫التي من املمكن �أن يحققها املنتخبان‬ ‫يف ال�ل�ق��اء‪ ،‬وب�ع�ي��دا ع��ن العنا�صر التي‬ ‫�ستمثل املنتخب‪.‬‬ ‫�أجواء مريحة‬ ‫مي���ض��ي الع �ب��و امل�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫�أج � ��واء م��ري�ح��ة خ�ل�ال امل�ع���س�ك��ر الذي‬ ‫وف ��ره االحت ��اد للمنتخب يف تايلند يف‬ ‫جوانب تتعلق مبقر الإقامة وال�ساعات‬ ‫التدريبية والرتويحية التي حر�صت‬ ‫عليها رئا�سة و�أجهزة املنتخب‪.‬‬ ‫ال�ل�ي�ل��ة ق�ب��ل امل��ا��ض�ي��ة �أق� ��ام الوفد‬ ‫م��أدب��ة ع�شاء يف �أح��د املطاعم العربية‬ ‫املتواجدة يف بانكوك‪ ،‬كما منح اجلهاز‬ ‫الفني الالعبني ج��ول��ة ت�سويقية قبل‬ ‫�إجراء التدريب الأخري �أم�س‪.‬‬ ‫وراع � ��ى اجل �ه ��از ال �ف �ن��ي الوجبات‬ ‫امل �ق��دم��ة ل�لاع �ب�ين‪ ،‬ومب ��ا ي�ت�ن��ا��س��ب مع‬ ‫متطلبات ال�ت��دري��ب‪ ،‬م��ن خ�لال توفري‬ ‫وجبات خا�صة يف مكان الإقامة‪.‬‬

‫‪ ٤‬حكام يشاركون بدورة‬ ‫املحاضرين والحكام يف سويسرا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫غ��ادر �أم�س نائب مدير دائ��رة احلكام عوين ح�سونة واحلكام‬ ‫حممد عرفة ومنذر عقيالن و�أمين عبيدات �إىل �سوي�سرا‪ ،‬وذلك‬ ‫للم�شاركة يف دورة املحا�ضرين واحلكام والتي ت�ستمر وحتى الرابع‬ ‫ع�شر من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وت�أتي م�شاركة الأردن يف هذه الدورة يف �إطار التعاون بني احتاد‬ ‫كرة القدم واالحتاد الأوروبي وبتن�سيق مع اخلبري الدويل مي�شيل‬ ‫فيوترو‪ ،‬حيث تعد الدورة ا�ستكماال للدورة املا�ضية التي �شاكر فيها‬ ‫نف�س الوفد‪ ،‬وبحيث تنتهي مبنح احلكام واملدرب �شهادات دبلوم من‬ ‫االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬تتوا�صل م�شاركة �سامل حممود مدير دائرة‬ ‫احل �ك��ام وف�ت�ح��ي ال �ع��رب��ات��ي ع���ض��و جل�ن��ة احل �ك��ام يف دورة �إع ��داد‬ ‫امل�ح��ا��ض��ري��ن وال �ت��ي ت�ق��ام يف ال�ي��اب��ان وينظمها االحت ��اد الياباين‬ ‫ب�إ�شراف االحتاد الآ�سيوي‪ ،‬وي�شارك فيها ‪ 21‬حما�ضرا من �ضمنهم‬ ‫�سبعة م�شاركني من الدول العربية‪ ،‬وهي �إىل جانب الأردن كل من‬ ‫ال�سعودية وفل�سطني والإم��ارات وقطر‪ ،‬وت�ستمر حتى التا�سع من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫ويحا�ضر يف ال��دورة كل من الربيطاين كيلي وال�سنغافوري‬ ‫�شم�سون وعبداهلل عزمي من ماليزيا وتت�ضمن املحا�ضرات ب�شقيها‬ ‫النظري والعملي على طرق تدري�س احلكام وال�صفات الواجب التي‬ ‫يجب �أن تتوفر يف املحا�ضر وكيفية تدريب احلكام ب�صورة عملية‪.‬‬

‫الوحدات ‪ ..‬حظوظه وافرة ومزاياه املتعددة ترجح كفته‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫�أبت كرة القدم �أن تن�صف الوحدات �أمام‬ ‫ن��ا��س��اف الأوزب� �ك ��ي‪ ،‬ووق �ف��ت م��ع الأخ �ي�ر �إىل‬ ‫جانب الأر� ��ض واجل�م�ه��ور والأح ��وال اجلوية‬ ‫«اخلانقة»‪ ،‬حيث خ�سر «الأخ�ضر» موقعة ذهاب‬ ‫ن�صف نهائي ك��أ���س االحت��اد الآ��س�ي��وي بهدف‬ ‫وحيد من ركلة جزاء ال داعي لها‪ ،‬وبات ينتظر‬ ‫مباراة الإياب ‪ 18‬ال�شهر احلايل يف عمان حتى‬ ‫يحدد موقفه النهائي من ال�صعود �إىل املباراة‬ ‫اخلتامية �أو ال��وداع ال قدر اهلل‪ ،‬حيث يرتبط‬ ‫ذلك مبا �سيقدمه الالعبون على �أر�ضية ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة م�سرح اللقاء‬ ‫املنتظر‪.‬‬ ‫اخل�سارة الوحداتية الأوىل يف البطولة‬ ‫الآ��س�ي��وي��ة ال تقلل م��ن ق��در ال�ف��ري��ق وتزيده‬ ‫اح�ت�رام��ا ل�ك��ل م�ت��اب��ع ك ��روي ج �ي��د‪ ،‬فاملتابع‬ ‫ل�ل�م���س�يرة «اخل �� �ض��راء»‪ ،‬وك �ي��ف و��ص�ل��ت �إىل‬ ‫ك��ار� �ش��ي يلم�س م ��دى ال���ص�ع��وب��ة ب��داي��ة من‬ ‫ع��وام��ل الإره� ��اق وال���ض�غ��ط وال�ت�ع��ب‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل الأح��داث التي واجهته قبل بداية املباراة‬ ‫وت�أخرها «‪ »45‬دقيقة عن موعدها املحدد‪.‬‬ ‫ع�م��وم��ا‪ ،‬تبقى ح�ظ��وظ ال��وح��دات وافرة‬ ‫يف ال��و� �ص��ول �إىل امل���ش�ه��د ال�ن�ه��ائ��ي ومالقاة‬ ‫�إم��ا الكويت الكويتي‪ ،‬وه��و الأق ��رب �أو �أربيل‬ ‫ال �ع��راق��ي �إذا ع ��رف ك�ي��ف ي�ت�ع��ام��ل م��ع واقع‬ ‫ال �ف��ري��ق الأوزب � �ك ��ي ال� ��ذي ظ �ه��ر ع �ل��ى عك�س‬ ‫املتوقع‪ ،‬ومل يكن ذل��ك الفريق املخيف الذي‬ ‫من ال�صعب هزميته �أو التفوق عليه‪ ،‬ولو �أن‬ ‫جنوم الوحدات عرفوا كيف ي�ستغلون الفر�ص‬

‫املتاحة على �أف�ضل �صورة لقطعوا �شوطا كبريا‬ ‫نحو الو�صول �إىل املباراة النهائية‪.‬‬ ‫النتيجة التي حملها الوحدات �إىل الأردن‬ ‫لي�ست �سيئة كما يظن البع�ض‪ ،‬والتعوي�ض‬ ‫وارد ب ��إذن اهلل تعاىل وامل��زاي��ا التي يتمتع بها‬ ‫«الأخ�ضر» من �ش�أنها �أن ترجح كفته وتعطيه‬ ‫الفارق‪ ،‬الأر�ض واجلمهور واختالف الظروف‬ ‫وعودة النجم الكبري عامر ذيب �إىل الت�شكيلة‬ ‫الرئي�سية من جديد كلها ت�ساهم وت�ساعد يف‬ ‫�أن يبني املدير الفني حممد قوي�ض خططه‬ ‫على �أ�س�س �سليمة بعيدة عن النواق�ص‪.‬‬ ‫ولو �أردنا �أن ن�سرتجع الذاكرة قليال جند‬ ‫�أن الوحدات من ال�صعب �أن يخ�سر على ملعبه‬ ‫وبني �أن�صاره‪ ،‬الأمثلة حا�ضرة و�أكرثها رواجا‬ ‫بني امل�شجعني «ملحمة» املريخ ال�سوداين‪ ،‬حيث‬ ‫خ�سر الفريق ذهابا (‪ )3-1‬وفاز �إيابا (‪ )4-7‬يف‬ ‫مباراة نادرة لن تتكرر على امل�ستوى القريب‪،‬‬ ‫لكنها تعرب عن مدى العنفوان الذي يتمتع به‬ ‫الالعب الوحدات عندما يلعب يف «بيته»‪.‬‬ ‫ملاذا خ�سر الوحدات؟‬ ‫خ �� �س��ارة ال ��وح ��دات �أم � ��ام ن��ا� �س��اف كانت‬ ‫متوقعة كما فوزه �أو تعادله �إن ح�صل‪ ،‬وفعال‬ ‫�أن مينى مرماك بهدف يف ظل ظروف «قاهرة»‬ ‫واج�ه�ت��ك‪ ،‬ف ��إن ت�ل��ك نقطة ت�سجل لالعبني‬ ‫واجلهاز الفني �أنهم عرفوا كيف يخرجون من‬ ‫هذه املباراة ب�أقل التكاليف‪ ،‬وما يزيد احل�سرة‬ ‫�أن «الأخ �� �ض ��ر» ك ��ان ق��ري �ب��ا م��ن الت�سجيل‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف احل�صة الثانية‪ ،‬حيث �ساهمت‬ ‫التبديالت التي �أجراها املدير الفني حممد‬ ‫قوي�ض يف حت��ري��ك دف��ة الأل �ع��اب الهجومية‬

‫وتن�شيطها لت�أتي الفر�ص تباعا‪ ،‬وتهدر ب�شكل‬ ‫غريب‪ ،‬مع �أننا كنا ن�أمل �أن ي�سجل الوحدات‬ ‫هدفا على �أقل تقدير حتى يلعب مباراة الرد‬ ‫ب��راح��ة �أك�ث�ر م��ن مناف�سه ال��ذي �سيعمد �إىل‬ ‫ت�شييد �ستار دف��اع��ي متني‪ ،‬خوفا م��ن دخول‬ ‫الأهداف يف �شباكه‪.‬‬ ‫ر�أي فني‬ ‫امل �ح ��ا� �ض ��ر الآ� � �س � �ي� ��وي وامل � ��دي � ��ر الفني‬ ‫للأكادمييات «الكابنت» وليد فطافطة‪ ،‬قال يف‬ ‫معر�ض رده على ا�ستف�سارات «ال�سبيل» حول‬ ‫املطلوب من الوحدات يف لقاء الإياب‪« :‬الأوراق‬ ‫�أ�ضحت مك�شوفة بالن�سبة للوحدات‪ ،‬واخل�سارة‬ ‫بهدف نتيجة �إيجابية خارج �أر�ضك‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أن �ه��ا ج ��اءت يف م��وق��ف ا�ستثنائي م��ن ناحية‬ ‫�سوء الأح��وال اجلوية والإره��اق ال��ذي �سيطر‬ ‫على الالعبني ب�سبب رحلة ال�سفر ال�شاقة‪،‬‬ ‫�شعرنا يف بع�ض الأوق ��ات �أن ال��وح��دات قادر‬ ‫على الت�سجيل يف �أي حلظة‪ ،‬املطلوب الفوز‬ ‫ب�أكرث من هدف �شريطة عدم قبول الأهداف‪،‬‬ ‫والأهم عدم الإفراط بالثقة‪ ،‬علما �أن الفريق‬ ‫يت�سلح بعوامل الأر�ض واجلمهور‪ ،‬لكن خربة‬ ‫العبيه وجهازه الفني �ستكون على املحك وال‬ ‫بد من �إظهارها»‪.‬‬ ‫وبني فطافطة �أن فريق نا�ساف متو�سط‬ ‫امل�ستوى‪ ،‬وهو يعتمد على الأط��راف والكرات‬ ‫الطويلة والت�سديد البعيد‪ ،‬وهي نقاط ال بد‬ ‫من االنتباه �إليها‪ ،‬و�أخذ احليطة واحلذر‪ ،‬و�أنا‬ ‫واثق من قدرات الوحدات يف الفوز ب�أكرث من‬ ‫هدف والو�صول �إىل النهائي للمرة الأوىل يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬

‫الفرحة الكاملة للوحدات تكمن يف �أدائه خالل مواجهة الإياب بعد نحو الأ�سبوعني‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫البطولة العربية املدر�سية‬

‫‪21‬‬

‫قرعة دور الـ‪ ١٦‬من كأس األردن‬ ‫تجري األحد القادم‬

‫املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫إىل النهائي على حساب السعودية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وجه احتاد كرة القدم الدعوة ملمثلي فرق املحرتفني و�أربعة‬ ‫�أندية من الدرجة الأوىل‪ ،‬وذلك حل�ضور قرعة مباريات دور‬ ‫الـ‪ 16‬من بطولة ك�أ�س الأردن ملو�سم ‪ 2012/2011‬الذي �سيعقد‬ ‫ال�ساعة ‪ 12‬من ظهر يوم الأحد املقبل يف مقراالحتاد‪.‬‬ ‫و�أعلن عو�ض �شعيبات مدير دائ��رة امل�سابقات �أن مباريات‬ ‫دور الـ‪� 16‬ستقام يومي ‪ 16‬و‪ 17‬من ال�شهر اجلاري‪ ،‬وفقا ملا هو‬ ‫مثبت يف �أجندة ن�شاطات االحتاد للمو�سم احلايل‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن��ه �سوف يتم ت�أجيل امل��ب��اراة التي �سيكون طرفا فيها فريق‬ ‫ال���وح���دات ‪-‬ح��ام��ل ال��ل��ق��ب‪� -‬إىل �إ���ش��ع��ار �آخ���ر ب�سبب ارتباطه‬ ‫بامل�شاركة بكا�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ع��و���ض ف��رق دوري املنا�صري للمحرتفني �سوف‬ ‫ي�شاركون بدور الـ ‪� 16‬إىل جانب الفرق الأربعة من �أندية الدرجة‬ ‫الأوىل والتي �سوف حتدد هويتها يوم ال�سبت املقبل الثامن من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪ ،‬حيث تختتم مباريات الدور الت�أهيلي‪.‬‬ ‫ووف��ق��ا لتعلميات ك���أ���س الأردن‪ ،‬ف���إن قرعة دور ال��ـ ‪ 16‬من‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة وال�������واردة ب�لائ��ح��ة امل�����س��اب��ق��ات وال���ب���ط���والت ملو�سم‬ ‫‪� 2012/2011‬ستجري على النحو التايل‪:‬‬ ‫‪� .1‬إج���راء القرعة على بطل وو�صيف البطولة ال�سابقة‪،‬‬ ‫وهما الوحدات واملن�شية‪ ،‬وتوزيعهما على الرقمني (‪ 1‬و ‪.)16‬‬ ‫‪ .2‬يتم �إج���راء القرعة على �أ�صحاب املركز الثالث مكرر‬ ‫من البطولة ال�سابقة‪ ،‬وتوزيعهما على الأرقام ( ‪ 8‬و ‪ ،) 9‬وهما‬ ‫فريقا كفر�سوم والعربي‪.‬‬ ‫‪ .3‬يتم �إج���راء القرعة على ف��رق ال��درج��ة الأوىل املت�أهلة‬ ‫من الأدوار التمهيدية على الأرق���ام (‪ 2‬و‪ 7‬و‪ 10‬و‪� )1 5‬سوف‬ ‫تظهر �أ�سماء الفرق الأربعة بعد انتهاء املباريات التي �ستقام يوم‬ ‫ال�سبت املقبل‪.‬‬ ‫‪ .4‬توزع باقي الفرق من �أندية املحرتفني على الأرقام ( ‪3‬‬ ‫و ‪ 4‬و ‪ 5‬و ‪ 6‬و ‪ 11‬و ‪ 12‬و ‪ 13‬و ‪. )14‬‬

‫مشاركة متواضعة ملنتخبنا‬ ‫الوطني للمالكمة يف بطولة‬ ‫العالم‬ ‫باكو ‪ -‬علي العمايرة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬

‫فرحة العبي منتخب الكرة املدر�سي ببلوغ املباراة النهائية‬

‫الطائف ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بات املنتخب الوطني املدر�سي لكرة‬ ‫القدم على بعد خطوة من الظفر بلقب‬ ‫البطولة العربية الرابعة لكرة القدم‬ ‫امل��ق��ام��ة يف م��دي��ن��ة ال��ط��ائ��ف وال��ت��ي من‬ ‫املقرر �أن تختتم غدا‪ ،‬وتقدم بثبات نحو‬ ‫امل�شهد اخلتامي من البطولة �إثر تغلبه‬ ‫على املنتخب ال�سعودي بهدف دون رد يف‬ ‫املباراة التي جمعتهما الليلة قبل املا�ضية‬ ‫يف الدور قبل النهائي من البطولة التي‬ ‫�شهدت م�شاركة منتخبات (‪ )12‬دولة‬ ‫ع��رب��ي��ة ح�����ض��رت ج��م��ي��ع��ه��ا مبنتخبات‬ ‫ال�شباب الوطنية لبالدها‪.‬‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ن��ا امل���در����س���ي ال������ذي عزف‬ ‫حل��ن��ا �أردن�����ي���ا ط����وال (‪ )94‬د (ه���ي مدة‬ ‫املباراة) �أطربت احل�ضور‪ ،‬جنح يف قيادة‬ ‫العمليات امل��ي��دان��ي��ة ل��ل��م��ب��اراة باالجتاه‬ ‫الذي يريده‪ ،‬وفر�ض �إيقاعه على �ألعاب‬ ‫املنتخب ال�سعودي املر�شح الأقوى للظفر‬ ‫باللقب (بح�سب ال�صحافة الريا�ضية‬ ‫ال�سعودية)‪ ،‬و�أق�صاه باقتدار من �سباق‬ ‫الفوز بالبطولة العربية الرابعة لكرة‬ ‫القدم بهدف وحيد ب�إم�ضاء معاذ م�صلح‬ ‫د (‪.)64‬‬ ‫ويف امل���ب���اراة ال��ث��ان��ي��ة جن��ح املنتخب‬ ‫اجل��زائ��ري يف اج��ت��ي��از ن��ظ�يره العراقي‬ ‫بنتيجة (‪ ،)1-2‬وبهذه النتائج �سيلتقي‬ ‫منتخبنا ب�شقيقه اجل��زائ��ري يف املباراة‬ ‫النهائية امل��ق��ررة عند ال�ساعة الثامنة‬ ‫من م�ساء اليوم ح�سب التوقيت املحلي‬ ‫ت�سبقها مبارات حتديد املركزين الثالث‬ ‫والرابع والتي جتمع املنتخبني ال�سعودي‬ ‫والعراقي‪.‬‬

‫الأردن (‪ )1‬ال�سعودية (‪)0‬‬ ‫مل تثمر حماولة املنتخب ال�سعودي‬ ‫املبكرة يف تهديد مرمى منتخبنا التي‬ ‫ج����اءت يف ال��دق��ي��ق��ة الأوىل ح�ي�ن مرر‬ ‫فهد املولد بينية ذكية اجتازت املدافعني‬ ‫ليت�سلمها عبد الفتاح ع�سريي منفردا‬ ‫باحلار�س نور الدين بني عطية لي�سدد‬ ‫ك����رة ق��وي��ة م���ن داخ����ل امل��ن��ط��ق��ة اعتلت‬ ‫ال���ع���ار����ض���ة ب��ق��ل��ي��ل‪ ،‬وك����ذل����ك ت�سديدة‬ ‫عبدالرحمن ال�شهري من خارج املنطقة‬ ‫ب����ج����وار ال����ق����ائ����م‪ ،‬مل ت��ث��م��ر يف �إرب������اك‬ ‫التنظيم الدفاعي �أو الهجومي ملنتخبنا‬ ‫ال����ذي ت��ع��ام��ل ب��ع��د ه��ات�ين املحاولتني‬ ‫مبزيد من االن�ضباط التكتيكي خا�صة‬ ‫يف �ألعاب و�سط امليدان التي قاد عملياتها‬ ‫الرباعي مو�سى الزعبي وليث ب�شتاوي‬ ‫ورج��ائ��ي ع��اي��د وحم��م��د �سمري ب�إ�سناد‬ ‫وح�����ض��ور الف���ت م���ن ���س��م�ير رج���ا الذي‬ ‫لعب دورا حموريا يف الربط بني عمليات‬ ‫و���س��ط امل��ي��دان واخل���ط اخل��ل��ف��ي بقيادة‬ ‫علي يا�سر و�إح�����س��ان ح���داد وم��ن��ذر رجا‬ ‫وعامر �أبو ه�ضيب الذين تعاملوا مبزيد‬ ‫من احلكمة والهدوء والتي �أثمرت عن‬ ‫�إف�����ش��ال حم�����اوالت امل��ن��ت��خ��ب ال�سعودي‬ ‫يف ال��و���ص��ول �إىل م��رم��ى احل���ار����س بني‬ ‫عطية‪.‬‬ ‫حم��اول��ت��ا ال�سعودية امل��ب��ك��رت�ين‪ ،‬رد‬ ‫ع��ل��ي��ه��م��ا م��ن��ت��خ��ب��ن��ا ���س��ري��ع��ا ح�ي�ن تقدم‬ ‫الب�شتاوي م��ن اجلهة الي�سرى وعك�س‬ ‫عر�ضية ت�ألق احلار�س احمد احلربي يف‬ ‫التقاطها قبل و�صولها اىل معاذ م�صلح‬ ‫امل��ن��دف��ع داخ����ل امل��ن��ط��ق��ة يف ذات الوقت‬ ‫الذي بد�أ فيه منتخبنا باال�ستحواذ على‬ ‫الكرة من خ�لال التمريرات والنقالت‬

‫املتكررة التي �أره��ق��ت مهاجمي وو�سط‬ ‫م���ي���دان امل��ن��ت��خ��ب ال�������س���ع���ودي‪ ،‬وخلقت‬ ‫م�ساحات وا�سعة لتحركات ر�أ�س احلربة‬ ‫ال�صريح معاذ م�صلح وم�سانده الذي ال‬ ‫يهد�أ مو�سى الزعبي‪ ،‬الأمر الذي �أجرب‬ ‫رباعي و�سط ميدان املنتخب ال�سعودي‬ ‫م�����ص��ط��ف��ى ب�������ص���ا����ص وعبدالرحمن‬ ‫ال�����س��ف��ري وع��ب��دال��ف��ت��اح ع�����س�يري وفهد‬ ‫امل��ول��د للرتاجع لإ�سناد عمليات اخلط‬ ‫اخل��ل��ف��ي امل���ك���ون م���ن �أح���م���د �شراحيلي‬ ‫وطالل عب�سي وعبداهلل دو�شي وعبداهلل‬ ‫العمار الذين ظلوا حتت �ضغط حتركات‬ ‫منتخبنا الهجومية‪ ،‬مما قل�ص خيارات‬ ‫ر�أ�سي حربة املنتخب ال�سعودي مد اهلل‬ ‫العليان و�صالح ال�شهري يف ظل الرقابة‬ ‫امل��ح��م��ك��ة ال���ت���ي م��ار���س��ه��ا الع���ب���و اخلط‬ ‫اخللفي ملنتخبنا‪.‬‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ن��ا ال�������ذي �أح�����ك�����م �أع����م����ال‬ ‫املنطقة اخللفية ببناء دف��اع��ي متوازن‬ ‫�أف�شل حم���اوالت املنتخب ال�سعودي يف‬ ‫االخ�ت�راق من العمق �أو من الأطراف‪،‬‬ ‫و�أجربه على الت�سديد من خارج املنطقة‪،‬‬ ‫فهذا فهد املولد �أخطر العبي املنتخب‬ ‫ال�سعودي ي�سدد رك��ل��ة ثابتة ق��وي��ة من‬ ‫خ����رج امل��ن��ط��ق��ة �أب���ع���ده���ا رج���ائ���ي عايد‬ ‫حل�ساب ركنية ليعود وي�سدد من خارج‬ ‫اجلزاء ردها احلار�س بني عطية بب�سالة‬ ‫ل��ي��ب��د�أ ب��ع��ده��ا منتخبنا بال�ضغط على‬ ‫ال�لاع��ب امل�ستحوذ على ال��ك��رة‪ ،‬وينجح‬ ‫يف ت��ق��ل��ي�����ص خ���ي���ارات وح���ل���ول املنتخب‬ ‫ال�سعودي امليدانية‪ ،‬وك��اد الب�شتاوي �أن‬ ‫يفتتح الت�سجيل حني �سدد كرة قوية من‬ ‫حافة اجلزاء �أبدع احلار�س يف التقاطها‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بدون �أهداف‪.‬‬

‫�شوط تكتيكي وهدف‬ ‫ن�����ش��ط امل��ن��ت��خ��ب ال�����س��ع��ودي‪ ،‬و�أع����اد‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ���ص��ف��وف��ه يف ال�������ش���وط الثاين‪،‬‬ ‫ودف��ع باملولد لي�ش ّكل ر�أ���س حربة ثالثة‬ ‫لي�سدد عبدالفتاح ع�سريي كرة من بعد‬ ‫�أن اعتلت العار�ضة رد عليه الب�شتاوي‬ ‫مبراوغة �أكرث من العب قبل �أن يعك�س‬ ‫عر�ضية ���ص��وب ال��زع��ب��ي ال���ذي ���س��دد يف‬ ‫�أح�ضان احلار�س‪ .‬وبغية تفعيل عمليات‬ ‫و�سط امليدان والإ�سناد الهجومي �أ�شرك‬ ‫منتخبنا �أح���م���د ال��ع��ي�����س��اوي ب���دال من‬ ‫مو�سى الزعبي ليوا�صل منتخبنا تنويع‬ ‫عملياته الهجومية م��ن العمق حينا‪،‬‬ ‫وم���ن الأط������راف �أح��ي��ان��ا و���س��ط تراجع‬ ‫�ألعاب املنتخب ال�سعودي‪.‬‬ ‫و�إثر هجمة قادها رجائي عايد من‬ ‫اجلهة الي�سرى وعك�س عر�ضية باملقا�س‬ ‫�صوب معاذ م�صلح املتمركز‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫ال��رق��اب��ة داخ���ل املنطقة لي�سدد ر�أ�سية‬ ‫ذك��ي��ة ا���س��ت��ق��رت داخ����ل ال�����ش��ب��اك‪ ،‬معلنا‬ ‫هدف منتخبنا الوحيد د(‪.)64‬‬ ‫ه���دف منتخبنا ه���ذا دف���ع املنتخب‬ ‫ال�����س��ع��ودي �إىل ال���ه���ج���وم م���ن خمتلف‬ ‫امل��ح��اور بغية تعديل النتيجة و�أ�شرك‬ ‫�أحمد ال�شهري عو�ضا عن مداهلل العليان‬ ‫لي�سدد فهد املولد من داخل املنطقة كرة‬ ‫ق��وي��ة ا�ستب�سل احل��ار���س بني عطية يف‬ ‫رده���ا لي�شرك منتخبنا مهند خرياهلل‬ ‫عو�ضا ع��ن م��ن��ذر رج��ا امل�����ص��اب وليدفع‬ ‫املنتخب ال�سعودي بورقة نواف ال�شيباين‬ ‫عو�ضا عن عبداهلل العمار لتنتهي املبارة‬ ‫بفوز منتخبنا بنتيجة (‪.)0-1‬‬ ‫النعيمي يبارك‬ ‫نقل رئي�س البعثة ورئي�س جمل�س‬

‫�إدارة احتاد الريا�ضة املدر�سية الدكتور‬ ‫راف����ع م�����س��اع��دة حت��ي��ات وزي����ر الرتبية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م ال���دك���ت���ور ت��ي�����س�ير النعيمي‬ ‫للجهازين الفني والإداري ولكافة العبي‬ ‫املنتخب الوطني املدر�سي لكرة القدم‪،‬‬ ‫و�أف���راد البعثة مبنا�سبة ت���أه��ل منتخب‬ ‫الكرة للمباراة النهائية‪.‬‬ ‫النعيمي وخالل ات�صال هاتفي مع‬ ‫رئ��ي�����س البعثة ف���ور ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة عرب‬ ‫ع��ن ���س��ع��ادت��ه ب��ه��ذا الإجن�����از‪ ،‬ومت��ن��ى �أن‬ ‫تتوا�صل �إجن��ازات منتخب الكرة بالفوز‬ ‫بلقب بطولة العرب الرابعة‪ ،‬م�شريا يف‬ ‫ذات ال�سياق �إىل �ضروة التح�ضري املبكر‬ ‫مل�شاركة املنتخبات املدر�سية يف الدورة‬ ‫العربية املقرر �إقامتها يف الكويت العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫القوى خارج املناف�سة‬ ‫ل��ل��ي��وم ال��ث��اين ع��ل��ى ال���ت���وايل �أخفق‬ ‫منتخب �أل��ع��اب ال��ق��وى يف حتقيق نتائج‬ ‫مناف�سة يف البطولة العربية املدر�سية‬ ‫الثانية‪ ،‬و�شهد اليوم الثاين من البطولة‬ ‫خروجا مبكرا من الت�صفيات امل�ؤهلة �إىل‬ ‫النهائيات ب�إخفاق العداء عبد الرحمن‬ ‫�أب��و احلم�ص بالت�أهل �إىل نهائي �سباق‬ ‫(‪ ،)200‬وب���خ���روج ال�ل�اع���ب ع���دن���ان �أبو‬ ‫ح�����ردان امل��ب��ك��ر وامل��ف��اج��ئ م���ن م�سابقة‬ ‫الوثب العايل‪ ،‬وكذلك اخفاق العدائني‬ ‫زياد ال�صمادي و�أحمد �أبو �شباب يف �إحراز‬ ‫نتائج مر�ضية ب�سباق (‪ )3000‬م حرة‪.‬‬ ‫وي��خ��ت��ت��م م��ن��ت��خ��ب �أل����ع����اب القوى‬ ‫م�شاركته بظهور العداء حمزة الع�شو�ش‬ ‫يف ���س��ب��اق (‪ )3000‬م م���وان���ع ال����ذي من‬ ‫املقرر �أن يكون قد �أقيم يف �ساعة مت�أخرة‬ ‫من الليلة املا�ضية‪.‬‬

‫الكويت يعود من أربيل بفوز ثمني يقربه‬ ‫من نهائي كاس االتحاد اآلسيوي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر اربيل العراقي �أم��ام الكويت‬ ‫الكويتي �صفر‪� 2-‬أول من �أم�س الثالثاء‬ ‫على ملعب فران�سوا حريري يف اربيل‬ ‫يف ذه���اب ن�صف ن��ه��ائ��ي م�سابقة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و����س���ج���ل ج�������راح ال���ع���ت���ي���ق���ي (‪)40‬‬ ‫وال���ع���اج���ي ب��وري�����س ك���اب���ي (‪ )79‬هديف‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫ومل يجد �أربيل �صعوبة يف الو�صول‬ ‫�إىل م���رم���ى احل���ار����س ال��ك��وي��ت��ي خالد‬ ‫الف�ضلي منذ بداية املباراة بعدما جل�أ‬ ‫ال��ك��وي��ت ال��ك��وي��ت��ي �إىل االع��ت��م��اد على‬ ‫الأ�سلوب الدفاعي املنظم‪ ،‬وبقاء العبيه‬ ‫يف منطقة دفاعاتهم يف ظل حذر �شديد‬

‫م��ع رغ��ب��ة يف ب��ن��اء حم����اوالت هجومية‬ ‫م��رت��دة �أم���ام تفوق فني �أو���ض��ح لأربيل‬ ‫واندفاعه من �أجل التقدم مبكرا‪.‬‬ ‫ورغ���������م ال����ت����ف����وق ال����ف����ن����ي وك��ث��رة‬ ‫املحاوالت التي �أتيحت له مل يوفق �أربيل‬ ‫يف ا�ستثمار تلك الفر�ص‪ ،‬وكانت �أخطرها‬ ‫ر�أ���س��ي��ة ل����ؤي ���ص�لاح يف ال��دق��ي��ق��ة (‪)21‬‬ ‫التي ت�صدى لها احلار�س الكويتي خالد‬ ‫الف�ضلي و�أبعدها يف الوقت املنا�سب‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ك��رة ارت���دت م��ن �أح���د زم�لائ��ه باجتاه‬ ‫امل��رم��ى‪ ،‬ومت��ك��ن يف حم��اول��ة ث��ان����ي��ة من‬ ‫�إبعاد الكرة ب�شجاعة كبرية‪.‬‬ ‫و�شهد ال�����ش��وط الأول م��ن املباراة‬ ‫حم���اول���ة خ���ط���رة ل��ل��ك��وي��ت ع���ن طريق‬ ‫كابي الذي انطلق بكرته كال�سهم �صوب‬ ‫حار�س �أربيل حممد كا�صد من هجمة‬

‫م��رت��دة ���س��ري��ع��ة‪ ،‬ث��م �أط��ل��ق ك��رت��ه بقوة‬ ‫ه��ائ��ل��ة ه���زت ال�����ش��ب��اك م��ن اخل����ارج عند‬ ‫الدقيقة (‪.)21‬‬ ‫وظ���ه���ر ال��ف�����ض��ل��ي م����رة �أخ������رى يف‬ ‫الدقيقة (‪ ،)25‬وت�صدى لكرة �أر�ضية‬ ‫ق���وي���ة ����س���دده���ا ل�������ؤي ����ص�ل�اح م����ن بني‬ ‫املدافعني الكويتيني‪.‬‬ ‫وعلى العك�س من جمريات �أحداث‬ ‫امل��ب��اراة وتفوق �أرب��ي��ل يف ن�صفها الأول‪،‬‬ ‫���س��ن��ح��ت ل��ل��ك��وي��ت ف���ر����ص���ة م��ث��ال��ي��ة يف‬ ‫الدقيقة (‪ )37‬من هجمة مرتدة �سريعة‬ ‫انطلق فيها الربازيلي روجرييو ب�سرعة‬ ‫ال��ب�رق‪ ،‬لكنه ت��ع��ر���ض ل��ل��دف��ع م��ن قبل‬ ‫مدافع �أربيل �أو���س �إبراهيم الذي طرد‬ ‫يف الدقيقة (‪ ،)39‬ونفذ جراح العتيقي‬ ‫الركلة احل��رة بدقة وتركيز على ميني‬

‫كا�صد هدفا �أول‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬مل يتغري حال‬ ‫املباراة‪ ،‬فقد دخل �أربيل بال�سيناريو ذاته‬ ‫يف بحث عن فر�صة لإدراك التعادل عرب‬ ‫حم����اوالت �أك����دت ع���دم ت���أث��ره بالنق�ص‬ ‫العددي‪ ،‬يف حني وا�صل الكويت �أ�سلوبه‬ ‫الدفاعي املنظم للمحافظة على تقدمه‬ ‫م���ن ج��ه��ة و���س��ع��ي��ه ل��ل��ت��ع��زي��ز م���ن جهة‬ ‫�أخ����رى معتمدا ع��ل��ى حت��رك��ات ومهارة‬ ‫روجرييو‪.‬‬ ‫و�شتت يعقوب طاهر مبهارة عالية‬ ‫ك����رة خ���ط���رة لأرب����ي����ل (‪ ،)58‬و�شهدت‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة (‪� )64‬آخ����ر امل����ح����اوالت التي‬ ‫تعر�ض لها املرمى الكويتي عندما ردت‬ ‫العار�ضة ك��رة م��ن ر�أ�سية ل���ؤي �صالح‪،‬‬ ‫ثم �سنحت فر�صة مثالية �أم��ام مهاجم‬

‫ارب��ي��ل م�سلم م��ب��ارك عندما تهي�أت له‬ ‫ك��رة‪ ،‬وان��ف��رد باحلار�س الكويتي‪ ،‬لكنه‬ ‫ار�سلها طائ�شة اىل اخلارج (‪.)67‬‬ ‫ورد ال��ك��وي��ت ع��ل��ى ه����ذه املحاولة‬ ‫بعد ‪ 3‬دقائق عندما ك�سر كابي م�صيدة‬ ‫الت�سلل‪ ،‬وا�ستثمر خروج احلار�س حممد‬ ‫كا�صد‪ ،‬و�أ���ص��ب��ح امل��رم��ى خاليا‪ ،‬ف�أر�سل‬ ‫ك��رت��ه ب��ه��دوء م��ن ب�ين �أق����دام احلار�س‪،‬‬ ‫معززا تقدم فريقه‪.‬‬ ‫وحت��ت��ك��ر الأن����دي����ة ال��ع��رب��ي��ة لقب‬ ‫ال���ب���ط���ول���ة م���ن���ذ ان���ط�ل�اق���ه���ا بحلتها‬ ‫اجلديدة عرب اجلي�ش ال�سوري (‪)2004‬‬ ‫وال��ف��ي�����ص��ل��ي الأردين (‪ 2005‬و‪)2006‬‬ ‫و�شباب الأردن الأردين (‪ )2007‬واملحرق‬ ‫البحريني (‪ )2008‬وال��ك��وي��ت (‪)2009‬‬ ‫واالحتاد ال�سوري (‪.)2010‬‬

‫ج���اءت م�����ش��ارك��ة امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي للمالكمة يف بطولة‬ ‫العامل التي ت�ست�ضيفها العا�صمة االذرية باكو متوا�ضعة ودون‬ ‫م�ستوى الطموح ال��ذي يتطلع اليه احت��اد اللعبة يف التطوير‬ ‫والنهو�ض بامل�ستوى العام لفرز عنا�صر منتخب قوي قادر على‬ ‫مواجهة ومقارعة ابطال العامل‪.‬‬ ‫ج��اءت مناف�سات البطولة �ساخنة مع انطالق الت�صفيات‬ ‫التمهيدية للدور االول‪ ،‬كونها حتوي م�شاركة �أبطال العامل‬ ‫يف جميع االوزان‪ ،‬وم��ع ذل��ك ا�ستطاع ثالثة مالكمني �إيهاب‬ ‫دروي�ش ‪ 91‬كغم‪ ،‬و�أحمد الطعيمات ‪ 81‬كغم‪ ،‬وحممد عبدالعزيز‬ ‫‪ 52‬كغم من �إثبات وجودهم على احللقة يف الدور الأول‪ ،‬حيث‬ ‫فاز االول على بطل الدمنارك بيرت بيدر�سن بالنقاط ‪،9/25‬‬ ‫ف��ي��م��ا ف���از ال��ط��ع��ي��م��ات ع��ل��ى ب��ط��ل م�����ص��ر حم��م��د اليف ‪،12/13‬‬ ‫وعبدالعزيز على مالكم مينمار ميجي موجن بايقاف احلكم‬ ‫للنزال ال�ستنفاده العد ثالث مرات يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫ومل يوفق العب املنتخب �سيف قري�ش �أمام مالكم كولومبيا‬ ‫ديفز‪ ،‬حيث مل يظهر بامل�ستوى املعهود له يف البطوالت ال�سابقة‪،‬‬ ‫�إذ ظهر عليه االرت��ب��اك م��ن خ�لال لكماته الطائ�شة ليخ�سر‬ ‫اللقاء ب�سهولة ويودع املناف�سات مبكراً‪ ،‬يف الوقت الذي ال ننكر‬ ‫فيه الإمكانات واملهارات العالية التي �أظهرها مناف�سة ديفز‪،‬‬ ‫وذلك لي�س م�برراً للخ�سارة واخل��روج من املناف�سات‪ ،‬وخا�ص ًة‬ ‫�أن املنتخب خ�ضع لفرتة ا�ستعداد كافية ب�شهادة اجلهاز الفني‬ ‫بقيادة الكوبي ج���ورج ك��وزم��ان وامل���درب عمر امل��ج��ايل وجميع‬ ‫املالكمني‪.‬‬ ‫ويف مناف�سات الدور الثاين‪ ،‬وعندما بد�أت املناف�سة حتتدم‬ ‫ظهر الوجه احلقيقي ملالكمي املنتخب وم��دى قدرتهم على‬ ‫ال�صمود �أمام حمرتيف العامل‪ ،‬وكانت تظهر فنون اللعبة‪� ،‬سواء‬ ‫يف اقتنا�ص الفر�ص الهجومية‪ ،‬وت�سجيل النقاط �أو يف الدفاع‬ ‫املح�صن جلميع املناطق التي ميكن ا�ستثمارها م��ن الفريق‬ ‫امل�ضاد‪ ،‬حيث خ��رج مالكما املنتخب الطعيمات وعبدالعزيز‬ ‫من املناف�سات بعد �أن تعر�ض الأول للخ�سارة ب�سهولة‪ ،‬وبفارق‬ ‫نقطي �أمام بطل �أ�سرتاليا هوبر دامين ‪ ،15/9‬فيما خ�سر الثاين‬ ‫بنف�س الطريقة �أمام بطل ايطاليا بيكاردي ‪.18/12‬‬ ‫يف حني وا�صل دروي�ش انت�صاراته‪ ،‬وحقق فوزا �ساحقاً على‬ ‫بطل ال��ك��ام�يرون ‪ 13/25‬لتبقى الآم���ال معلقة على �إمكانات‬ ‫مالكم واح���د‪ ،‬وم��ع ذل��ك تعر�ض للخ�سارة يف دور ال��ـ ‪ 16‬بعد‬ ‫مناف�سة جيدة �أمام بطل ال�صني وينج ‪.12/6‬‬ ‫ويف �ضوء نتائج املنتخب يف البطولة‪ ،‬يتوجب على االحتاد‬ ‫�إع��ادة النظر يف هيكلة املنتخب‪ ،‬وبث الروح واحليوية فيه من‬ ‫جديد‪ ،‬وذلك من خالل العنا�صر الواعدة اجلديدة على اللعبة‬ ‫والتي متتلك �إمكانيات التطوير و�إثبات الوجود يف امل�ستقبل‪.‬‬

‫عدم التزام بعض األندية‬ ‫باالتفاقيات يعد سببا رئيسيا‬ ‫لشكاوى الالعبني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد املحامي عماد احلناينة املتخ�ص�ص يف ق�ضايا الالعبني‬ ‫مع الأندية واالحتادات �أن عدم التزام بع�ض الأندية باالتفاقيات‬ ‫امل�برم��ة بينها وب�ين ال�لاع��ب ه��ي ال�سبب الرئي�سي يف تنامي‬ ‫م�شكلة تقدمي الالعبني ل�شكاوى �ضد �أنديتهم يف احتاد كرة‬ ‫القدم �أو حتى يف االحتاد الدويل (الفيفا)‪.‬‬ ‫وق��ال حناينة يف ت�صريح لوكالة الأن��ب��اء الأردن��ي��ة (برتا)‬ ‫�أم�����س الأرب��ع��اء ب���رزت يف ال��ف�ترة الأخ��ي�رة ظ��اه��رة ت��وج��ه عدد‬ ‫كبري من الالعبني لتقدمي �شكاوى �ضد �أنديتهم‪ ،‬ب�سبب عدم‬ ‫ح�صولهم على م�ستحقاتهم املالية املتفق عليها يف العقد املربم‬ ‫بني الطرفني عند توقيع الالعب على عقد احرتاف مع ناديه‪،‬‬ ‫وهذا حتول خطري يف العالقة بني الأندية والالعبني قد ي�ؤثر‬ ‫�سلبا على م�ستوى اللعبة يف الأردن‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪« :‬يف ال��ف�ترة الأخ�ي�رة ت�سلمت مهمة ال��دف��اع عن‬ ‫عدد من الالعبني واملدربني الذين قدموا �شكاوى ر�سمية �ضد‬ ‫�أنديتهم‪ ،‬حيث خرجت بنتيجة واحدة‪ ،‬وهي �أن بع�ض الأندية‬ ‫ال تلتزم بدفع م�ستحقات الالعبني‪ ،‬ما يدفع الالعب لتقدمي‬ ‫�شكوى‪ ،‬حممال الأندية م�س�ؤولية هذه امل�شكلة»‪.‬‬ ‫واع��ت�بر حناينة �أن جهل الالعبني يف الأم���ور القانوينة‬ ‫�أ�سهم يف تفاقم هذه امل�شكلة من خالل توقيع الالعبني على‬ ‫عقود دون العودة مل�ست�شار قانوين ما يلحق ال�ضرر بهم‪ ،‬مطالبا‬ ‫الأن��دي��ة ب�ضرورة �إي�ضاح كامل تفا�صيل العقد لالعب حتى‬ ‫يكون على �إطالع كامل بالتفا�صيل قبل التوقيع‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن حناينة ت�سلم اخريا مهمة الدفاع عن عدد من‬ ‫الالعبني �أبرزهم حممد منري‪ ،‬وق�صي �أبو عالية‪ ،‬وم�ؤيد �أبو‬ ‫ك�شك ومدرب فريق من�شية بني ح�سن فار�س �شديفات‪ ،‬كما �سبق‬ ‫له �أن ت�سلم مهمة املرافعة عن الالعب خالد �سعد يف ق�ضيته‬ ‫املرفوعة على نادي الزمالك امل�صري قبل حوايل ‪� 3‬سنوات‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫التصويت يف مجلس األمن يوجل‬ ‫ودية فلسطني أمام جنوب إفريقيا‬

‫بعد �إعالن نيتهما الرت�شيح لرئا�سة االحتاد الآ�سيوي‬

‫السركال يهاجم الصيني جيلونغ‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ه��اج��م الإم ��ارات ��ي يو�سف‬ ‫ال�سركال نائب رئي�س االحتاد‬ ‫الآ� �س �ي��وي ل �ك��رة ال �ق��دم ب�شدة‬ ‫ال�صيني جانغ جيلونغ الرئي�س‬ ‫احل � � � ��ايل ل �ل��احت � ��اد ال � �ق� ��اري‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة وو� �ص �ف��ه ب ��أن��ه رجل‬ ‫مغمور ال ميلك �أي خربة‪.‬‬ ‫و�أعلن ال�سركال وجيلونغ‬ ‫ن�ي�ت�ه�م��ا �إع �ل ��ان تر�شيحهما‬ ‫الن �ت �خ ��اب ��ات رئ ��ا�� �س ��ة االحت� ��اد‬ ‫الآ�� �س� �ي ��وي ال �ت��ي � �س �ت �ج��ري يف‬ ‫�آواخ � ��ر �أي� ��ار امل��ا� �ض��ي الختيار‬ ‫ب ��دي�ل�ا ل �ل �ق �ط��ري حم �م��د بن‬ ‫همام الذي مت ايقافه من قبل‬ ‫«فيفا» مدى احلياة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سركال يف حديث‬ ‫«ل� �ق� �ن ��اة دب � ��ي ال ��ري ��ا�� �ض� �ي ��ة»‪:‬‬ ‫«ج� � �ي� � �ل � ��ون � ��غ ال مي� � �ل � ��ك �أي‬ ‫خ �ب��رة‪ ،‬وال ي���س�ت�ط�ي��ع قيادة‬ ‫االحت ��اد الآ��س�ي��وي‪ ،‬وال يتمتع‬ ‫بال�شخ�صية ال �ق �ي��ادي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫ي� ��روج ل��ه ال ي�ت�م�ت��ع ب � ��أي بعد‬ ‫ن �ظ��ر‪ ،‬وال ت�ن���س��وا �أن ال�صني‬ ‫ه ��ي � �ص��اح �ب��ة �أك �ب��ر ف�ضيحة‬ ‫طالت كرة القدم الآ�سيوية يف‬ ‫ال���س�ن��وات الأخ�ي�رة (يف �إ�شارة‬ ‫�إىل ف�ضائح الف�ساد واملراهنات‬ ‫والتالعب بنتائج املباريات)»‪.‬‬ ‫و�أك � � � � � ��د ال� � ��� � �س � ��رك � ��ال �أن‬ ‫«ان� �ت� �خ ��اب ��ات رئ ��ا�� �س ��ة االحت� ��اد‬ ‫اال� �س �ي��وي ��س�ت���ش�ه��د مناف�سة‬ ‫ق� ��وي� ��ة»‪ ،‬وت� ��وق� ��ع �أن «يدخل‬ ‫م��ر� �ش �ح�ين ج� ��دد ع �ل��ى اخلط‬ ‫مثل ال�شيخ �سلمان بن �إبراهيم‬ ‫�آل خ �ل �ي �ف��ة رئ� �ي� �� ��س االحت � ��اد‬ ‫البحريني لكرة القدم»‪.���‬ ‫ويف ت�صريحات ل�صحيفة‬ ‫«االحت� � ��اد ال �ظ �ب �ي��ان �ي��ة» �أع ��رب‬ ‫ال�سركال عن عتبه «على احتاد‬ ‫غرب �آ�سيا الذي ير�أ�سه الأمري‬ ‫علي بن احل�سني لدعوة جيلونغ‬ ‫حل���ض��ور ج�م�ع�ي�ت��ه العمومية‬ ‫دون توجيه �أي دعوة �شخ�صية‬ ‫يل ‪ ،‬رغم �أنني املر�شح العربي‬ ‫لرئا�سة االحتاد الآ�سيوي»‪.‬‬

‫االماراتي يو�سف ال�سركال نائب رئي�س االحتاد اال�سيوي لكرة القدم‬

‫وقال ال�سركال‪« :‬الإمارات‬ ‫�� �س ��ان ��دت ك� ��ل م ��ر�� �ش ��ح عربي‬ ‫مل�ن��ا��ص��ب دول �ي��ة وق��اري��ة‪ ،‬وهي‬ ‫كانت وراء فوز علي بن احل�سني‬ ‫مبن�صب نائب رئي�س االحتاد‬ ‫الفيفا‪ ،‬لذلك ف�إن من الواجب‬ ‫ال �ت �ع ��اون م ��ع مم�ث�ل�ه��ا ولي�س‬ ‫تغييبه عن ح�ضور اجتماع كان‬ ‫ب��االم �ك��ان ا��س�ت�غ�لال��ه لتوحيد‬ ‫اجل �ه��ود ول�ي����س �إح� ��داث حالة‬ ‫من ال�ضبابية»‪.‬‬ ‫وك ��ان م��و��ض��وع ع��دم دعوة‬

‫ال�سركال الجتماع احتاد غرب‬ ‫ا� �س �ي��ا وج� ��د � �ص��دى ��س�ل�ب�ي��ا يف‬ ‫االم � ��ارات‪ ،‬ح�ي��ث ت��وق��ع حممد‬ ‫خلفان الرميثي رئي�س االحتاد‬ ‫االماراتي لكرة القدم «�أن يكون‬ ‫امل��وق��ف ال �ع��رب��ي يف انتخابات‬ ‫رئا�سة االحت��اد الآ��س�ي��وي غري‬ ‫موحد وي�سوده االنق�سام»‪.‬‬ ‫وك � �� � �ش� ��ف ال� ��رم � �ي � �ث� ��ي �أن‬ ‫«االئ � �ت �ل��اف ال� �ع ��رب ��ي الكبري‬ ‫ال��ذي جن��ح يف �إي���ص��ال الأمري‬ ‫االردين علي ب��ن احل�سني �إىل‬

‫من�صب ن��ائ��ب رئ�ي����س االحتاد‬ ‫ال ��دويل ل�ك��رة ال�ق��دم ع��ن قارة‬ ‫ا�سيا يف ك��ان��ون ال�ث��اين املا�ضي‬ ‫فقد متا�سكه»‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال��رم �ي �ث��ي‪« :‬هناك‬ ‫اخ �ت�لاف ك�ب�ير م��ا ب�ين كانون‬ ‫الثاين املا�ضي وت�شرين الأول‬ ‫احل��ايل‪ ،‬واعتقد �أن االئتالف‬ ‫ال�سابق فقد متا�سكه»‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��د ال��رم �ي �ث��ي احت ��اد‬ ‫غ��رب �آ�سيا لعدم توجيه دعوة‬ ‫�إىل الإماراتي يو�سف ال�سركال‬

‫نائب رئي�س االحت��اد الآ�سيوي‬ ‫حل���ض��ور ج�م�ع�ي�ت��ه العمومية‬ ‫ال�ت��ي ع�ق��دت يف ع�م��ان ال�سبت‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال الرميثي ‪« :‬ال ميكنني‬ ‫�إال �أن �أبدي �أ�سفي البالغ لعدم‬ ‫قيام احت��اد غرب �آ�سيا بتوجيه‬ ‫دع ��وة �إىل ال���س��رك��ال حل�ضور‬ ‫االج �ت �م��اع الأخ �ي��ر‪ ،‬وق ��د كان‬ ‫ي �ف�ت�ر���ض �أن ت ��وج ��ه ال ��دع ��وة‬ ‫باعتباره نائبا لرئي�س االحتاد‬ ‫القاري عن غرب �آ�سيا‪ ،‬لذا �أنا‬

‫�أ�ستغرب مما حدث»‪.‬‬ ‫و� � � �ش� � ��دد ال� ��رم � �ي � �ث� ��ي �أن‬ ‫«ال���س��رك��ال �سيلقى ك��ل الدعم‬ ‫م��ن االحت� ��اد االم ��ارات ��ي لكرة‬ ‫ال�ق��دم وم��ن حكومة االم ��ارات‬ ‫من �أجل النجاح يف مهمته ويف‬ ‫م�ع��رك�ت��ه ع�ل��ى رئ��ا��س��ة االحتاد‬ ‫القاري»‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج� ��ان � �ب � �ه� ��ا‪ ،‬ك�شفت‬ ‫�صحيفة «ال �ب�لاد» البحرينية‬ ‫عن اجتماع �سري بني ال�سركال‬ ‫ورئ �ي ����س االحت� � ��اد البحريني‬ ‫ال �� �ش �ي��خ � �س �ل �م��ان ب ��ن ابراهيم‬ ‫مب� �ب ��ارادة م��ن رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫ال� �ق� �ط ��ري ال �� �ش �ي��خ ح �م ��د بن‬ ‫خليفة ال ثاين عقد يف الدوحة‬ ‫يف اليومني الأخريين‪.‬‬ ‫واع� � � �ت� �ب ��رت ال�صحيفة‬ ‫بح�سب م���ص��ادر م��وث��وق��ة ب�أن‬ ‫�أه��داف اخل�ط��وة القطرية هو‬ ‫ر�أب ال�صدع اخلليجي احلا�صل‬ ‫ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة رغ �ب��ة ال�سركال‬ ‫وال �� �ش �ي��خ ��س�ل�م��ان ب��ال �ت �ق��دم يف‬ ‫دخول املعرتك االنتخابي املقبل‬ ‫ملن�صب رئي�س االحتاد اال�سيوي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق ��دم امل� ��ؤق ��ت ال �ق ��ادم‪،‬‬ ‫حل�ي�ن االن �ت �ه��اء م��ن الق�ضية‬ ‫القائمة ب�ين حممد ب��ن همام‬ ‫واالحتاد الدويل للعبة‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�صادر لل�صحيفة‬ ‫البحرينية �أن اجلانب القطري‬ ‫� �س �ع��ى �إىل ت��رط �ي��ب الأج� � ��واء‬ ‫ب�ين ال�ط��رف�ين وتهيئة ال�سبل‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ب �ع��د امل �� �ش��اح �ن��ات بني‬ ‫اخل�ل�ي�ج�ي�ين واال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫ال�ت�ج��ارب ال���ض��ارة ال�سابقة يف‬ ‫تناف�س اخلليجيني ب�أكرث من‬ ‫حمفل �آ�سيوي كانت قد �شهدت‬ ‫م�شاحنات وخ�لاف��ات ا�سهمت‬ ‫يف ت���ص��دع ج ��دار ال�ع�لاق��ة بني‬ ‫املتناف�سني‪.‬‬ ‫ومل ي�ك���ش��ف امل �� �ص��در عن‬ ‫�أي تفا�صيل �أخ��رى من املمكن‬ ‫�أن يكون قد �شهدها االجتماع‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��امل��واج �ه��ة على‬ ‫�� � �ص � ��راع م �ن �� �ص ��ب ال ��رئ ��ا�� �س ��ة‬ ‫اال�سيوية بني االثنني‪.‬‬

‫إعالن تشكيلة املنتخب اللبناني‬ ‫استعدادا ملواجهة الكويت يف تصفيات املونديال‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املدير الفني الأملاين ملنتخب‬ ‫لبنان لكرة القدم ثيو بوكري الثالثاء‬ ‫الئحة �أولية ت�ضم ‪ 23‬العبا ملواجهة‬ ‫الكويت بعد ا�سبوع يف ب�يروت �ضمن‬ ‫املرحلة الثالثة يف ال��دور الثالث من‬ ‫ال�ت���ص�ف�ي��ات الآ� �س �ي��وي��ة امل ��ؤه �ل��ة اىل‬ ‫نهائيات مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬

‫و�ضمت الت�شكيلة ‪ 5‬حمرتفني‪،‬‬ ‫و�� �ش� �ه ��دت ع� � ��ودة ق� �ل ��ب دف� � ��اع ن� ��ادي‬ ‫النجمة بالل �شيخ النجارين العائد‬ ‫من �أ�سرتاليا‪� ،‬إ�ضافة اىل ا�ستدعاء‬ ‫ح��ار���س ال �ف��ري��ق وامل�ن�ت�خ��ب الأوملبي‬ ‫نزيه �أ�سعد‪ ،‬وا�ستبعد بوكري العبي‬ ‫العهد احلار�س حممد حمود و�صانع‬ ‫الألعاب عبا�س علي عطوي‪.‬‬ ‫وكان لبنان خ�سر مباراته االوىل‬

‫�أم� � ��ام م���ض�ي�ف�ت��ه ك ��وري ��ا اجلنوبية‬ ‫�� �ص� �ف ��ر‪ ،6-‬ث� ��م ت �غ �ل��ب ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫االم��ارات��ي ‪ ،1-3‬بينما ف��ازت الكويت‬ ‫ع �ل��ى االم � � ��ارات ‪ 2-3‬يف ال� �ع�ي�ن‪ ،‬ثم‬ ‫تعادلت م��ع ك��وري��ا اجلنوبية ‪ 1-1‬يف‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫والالعبون هم‪:‬‬ ‫ للمرمى‪ :‬زياد ال�صمد (ال�صفاء)‬‫وربيع الكاخي (االخاء الأهلي عاليه)‬

‫ونزيه �أ�سعد (النجمة)‬ ‫ للدفاع‪ :‬يو�سف حممد (الأهلي‬‫االماراتي)‪ ،‬وعلي ال�سعدي (ال�صفاء)‬ ‫ورامز ديوب (ماغواي من ميامنار)‬ ‫وعبا�س كنعان وح�سن نا�صر (العهد)‬ ‫وب�ل�ال ��ش�ي��خ ال �ن �ج��اري��ن (النجمة)‬ ‫ووليد ا�سماعيل (الرا�سينغ بريوت)‪.‬‬ ‫ للو�سط‪ :‬ر�ضا عنرت (�شاندونغ‬‫ل�ي��اون�ي�ن��غ ال���ص�ي�ن��ي) وع�ب��ا���س �أحمد‬

‫ع�ط��وي وحم�م��د �شم�ص (النجمة)‬ ‫وهيثم ف��اع��ور و�أح�م��د زري��ق وحمزة‬ ‫�سالمة وحممد باقر يون�س وح�سن‬ ‫�شعيتو (العهد)‪.‬‬ ‫ ل� �ل� �ه� �ج ��وم‪ :‬ح� ��� �س ��ن معتوق‬‫(عجمان االماراتي) وحممود العلي‬ ‫(ال �ع �ه��د) وحم �م��د غ� ��دار (اجلي�ش‬ ‫ال�سوري) وحممد حيدر (ال�صفاء)‬ ‫و�أكرم املغربي (النجمة)‪.‬‬

‫وفد الفريق يقابل بيكهام‬

‫الخليفي يثمن ناشئي باريس سان جرمان‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��ام رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫ن� ��ادي ب��اري ����س � �س��ان جرمان‬ ‫ال� �ق� �ط ��ري ن��ا� �ص��ر اخلليفي‬ ‫بزيارة مركز تكوين النا�شئني‬ ‫يف ن��ادي العا�صمة الفرن�سية‬ ‫ي ��راف� �ق ��ه امل� ��دي� ��ر الريا�ضي‬ ‫ليوناردو‪.‬‬ ‫وجاءت زيارة اخلليفي بعد‬ ‫اختيار �سان جرمان ك�أف�ضل‬ ‫«ن��اد حم�ترف للنا�شئني» من‬ ‫قبل االحت ��اد الفرن�سي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وق ��ال اخل�ل�ي�ف��ي متوجها‬ ‫بكالمه �إىل �شبان باري�س �سان‬ ‫جرمان «�أن��ا �سعيد لتواجدي‬ ‫معكم اليوم‪ .‬مراكز التكوين‬ ‫هامة جدا بالن�سبة �إىل النادي‪.‬‬ ‫اجلميع يتكلم عن �أن الفريق‬ ‫الأ ّول هو واجهة النادي‪ ،‬لكن‬ ‫�أنتم ال�شبان ت�شكلون واجهة‬ ‫الفريق �أي�ضاً»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف «ن�ح��ن فخورون‬ ‫جداً من مركز التكوين اليوم‪،‬‬ ‫ف�أنتم �أ�سا�س النادي واجلميع‬ ‫ي� �ج ��ب �أن ي �� �ش �ع��ر بالفخر‬ ‫لتمثيل باري�س �سان جرمان‪.‬‬ ‫ي �ج��ب �أن مي �ث��ل ال ��دف ��اع عن‬ ‫�أل� � ��وان ه ��ذا ال �ف��ري��ق الكثري‬ ‫بالن�سبة �إليكم‪ .‬يتعينّ عليكم‬ ‫�أن تكونوا ق��دوة داخ��ل امللعب‬ ‫وخارجه»‪.‬‬ ‫وخ� �ت ��م «ح �ل �م��ي �أن �أرى‬ ‫الأغ �ل �ب �ي��ة م�ن�ك��م ت ��داف ��ع عن‬

‫رئي�س جمل�س �إدارة نادي باري�س �سان جرمان القطري نا�صر اخلليفي‬

‫�أل��وان باري�س �سان جرمان يف‬ ‫ملعب بارك دي بران�س»‪.‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت � � �ش� ��رك� ��ة قطر‬ ‫لال�ستثمارات ا�شرتت ‪ 70‬باملئة‬ ‫من الأ�سهم التي كانت متلكها‬ ‫�شركة كولوين كابيتال يوروب‬ ‫يف ال � �ن� ��ادي ال �ب��اري �� �س��ي وقد‬

‫انتقلت ملكية الأخ�ي�ر ب�شكل‬ ‫ر�سمي �إىل ال�شركة القطرية‬ ‫يف �أواخر �شهر متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫وفد �سان جرمان يقابل‬ ‫بيكهام‬ ‫يف مو�ضوع ذات �صلة‪ ،‬من‬ ‫املتوقع �أن يلتقي م�س�ؤولون‬

‫عن نادي باري�س �سان جرمان‬ ‫م��ع النجم االنكليزي ديفيد‬ ‫بيكهام اليوم الأربعاء يف لو�س‬ ‫اجنلي�س للتقدم بعر�ض �ضمه‬ ‫�إىل �صفوف فريق العا�صمة‬ ‫الفرن�سية بح�سب م��ا �أ�شارت‬ ‫�إليه �صحيفة «لو باريزيان» يف‬

‫عددها ال�صادر �أم�س‪.‬‬ ‫وك � �� � �ش � �ف� ��ت ال�صحيفة‬ ‫ب� ��أن وف� ��داً م��ن � �س��ان جرمان‬ ‫�سيلتقي بيكهام م�ساء اليوم يف‬ ‫لو�س اجنلي�س للتقدم بعر�ض‬ ‫مدة �سنتني يتقا�ضى مبوجبه‬ ‫الأخ�ي�ر مبلغا ي�ت�راوح ب�ين ‪4‬‬

‫و‪ 5‬ماليني يورو �سنوياً‪.‬‬ ‫ويرتبط بيكهام مع فريقه‬ ‫احل��ايل لو�س اجنلي�س ليكرز‬ ‫ب�ع�ق��د ي�ن�ت�ه��ي يف ‪ 20‬ت�شرين‬ ‫الثاين املقبل ي�صبح بعد هذا‬ ‫التاريخ حراً طليقا باالنتقال‬ ‫�إىل �أي ناد يختاره‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت ال���ص�ح�ي�ف��ة ب� ��أن‬ ‫م� � ��� � �س� � ��ؤويل �� � �س � ��ان ج� ��رم� ��ان‬ ‫� �س �ي �م �ه �ل ��ون ب� �ي� �ك� �ه ��ام حتى‬ ‫منت�صف ال�شهر احل��ايل لكي‬ ‫يقرر االنتقال من عدمه‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل ��دي ��ر الريا�ضي‬ ‫يف ب� ��اري � ��� ��س � � �س� ��ان ج ����م ��ان‬ ‫ال�ب�رازي� �ل ��ي ل� �ي ��ون ��اردو �أ�شاد‬ ‫ببيكهام‪ ،‬وق��ال يف ت�صريحات‬ ‫�سابقة‪�« :‬إن��ه �أك�ثر من العب‬ ‫ك� ��رة ق � ��دم‪ .‬ع �ن��دم��ا ن � ��راه كل‬ ‫ي��وم ف�إنه يتدرب ويلعب مثل‬ ‫الأطفال‪� .‬إ ّن��ه �شخ�ص �أكن له‬ ‫ت�ق��دي��راً ك �ب�يراُ ب�سبب القيم‬ ‫التي يتحلى بها‪ ،‬ولكل ما قام‬ ‫به من �أجل كرة القدم»‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪�« :‬إن� � ��ه يحرتم‬ ‫القوانني وي�ستمع �إىل مدربيه‬ ‫ودائ � �م � �اً م ��ا ي� �ب ��ذل ق�صارى‬ ‫جهوده مل�صلحة الفريق‪ ،‬لهذه‬ ‫الأ�سباب جمتمعة فهو قدوة‬ ‫للآخرين بنظري‪ .‬لقد عملت‬ ‫معه يف ال�سابق و�أدرك جيداً‬ ‫ما �أقوله»‪.‬‬ ‫وي�ع��رف ل�ي��ون��اردو بيكهام‬ ‫ج �ي��دا م�ن��ذ �أن داف ��ع الأخ�ي�ر‬ ‫عن �أل��وان نادي ميالن‪ ،‬وكان‬ ‫الربازيلي مدرباً للفريق‪.‬‬

‫رام اهلل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أرج�أ منتخب جنوب �إفريقيا لكرة القدم مباراته الدولية الودية‬ ‫مع نظريه الفل�سطيني التي كانت مقررة ال�شهر املا�ضي �إىل حني‬ ‫ح�سم الت�صويت يف جمل�س الأم��ن على ع�ضوية فل�سطني يف الأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬وفق ما �أفاد رئي�س االحتاد الفل�سطيني جربيل الرجوب‪.‬‬ ‫وق��ال ال��رج��وب لوكالة فران�س بر�س �أم�س الأرب �ع��اء‪« :‬ت�سلمنا‬ ‫ر�سالة من احتاد جنوب �إفريقيا اعتذروا فيها عن املباراة �إىل حني‬ ‫ح�سم ق�ضية الت�صويت يف جمل�س الأم��ن على الطلب الفل�سطيني‬ ‫باحل�صول على الع�ضوية الكاملة يف االمم املتحدة»‪.‬‬ ‫وك��ان ال��رج��وب �أع�ل��ن يف ‪� 13‬أي�ل��ول �أن منتخب جنوب �إفريقيا‬ ‫�سيواجه نظريه الفل�سطيني يف ‪ 23‬منه‪ ،‬وهو اليوم الذي القى فيها‬ ‫الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س خطابه �أمام اجلمعية العمومية‬ ‫لالمم املتحدة‪.‬‬ ‫وقال الرجوب حينها �إنه التقى مع العديد من ر�ؤ�ساء االحتادات‬ ‫يف ال�ع��امل‪ ،‬و�إن االخ�ت�ي��ار وق��ع على منتخب ج�ن��وب �إفريقيا «لأنه‬ ‫منتخب ل��دول��ة مرتبطة يف ح��رك��ة ال�ت�ح��رر وبت�ضحايتها وبدور‬ ‫الريا�ضة فيها»‪.‬‬ ‫ويلتقي املنتخب الفل�سطيني اليوم اخلمي�س مع نظريه االيراين‬ ‫يف طهران‪.‬‬

‫اإلمارات تواجه الصني اليوم‬ ‫استعدادا لكوريا الجنوبية‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يلعب منتخب االمارات لكرة القدم مع م�ضيفه ال�صيني اليوم‬ ‫اخلمي�س يف ا�ستاد �شينزن يف مباراة دولية ودي��ة �ضمن ا�ستعدادات‬ ‫الطرفني للجولة الثالثة من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة ملونديال‬ ‫‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫تلعب االم��ارات مع كوريا اجلنوبية �ضمن مناف�سات املجموعة‬ ‫الثانية يف �سيول يف ‪ 11‬ت�شرين االول احل��ايل‪ ،‬يف حني ت�ست�ضيف‬ ‫ال�صني منتخب العراق يف اليوم نف�سه �ضمن املجموعة االوىل‪.‬‬ ‫وت�ب�ح��ث االم� � ��ارات ع��ن حت�ق�ي��ق ن�ت�ي�ج��ة اي�ج��اب�ي��ة ام ��ام كوريا‬ ‫اجلنوبية الحياء امالها يف ح�صد احدى بطاقتي املجموعة الثانية‬ ‫امل�ؤهلة اىل الدور الرابع احلا�سم‪ ،‬حيث حتتل حاليا املركز االخري‬ ‫بدون ر�صيد بعد تعر�ضها خل�سارتني متتاليتني امام الكويت ‪ 3-2‬يف‬ ‫العني ولبنان ‪ 3-1‬يف بريوت ‪.‬‬ ‫وحتتل ال�صني املركز الثاين يف املجموعة االوىل بر�صيد ‪ 3‬نقاط‬ ‫وبفارق االهداف عن العراق بعد فوزها على �سنغافورة ‪ 1-2‬يف بكني‬ ‫وخ�سارتها امام االردن بنف�س النتيجة يف عمان‪.‬‬ ‫وي�ق�ي��م منتخب االم� ��ارات مع�سكرا مغلقا يف م��دي�ن��ة �شينزن‬ ‫ال�صينية منذ ال�سبت املا�ضي خا�ض خالله مباراة ودية امام فريق‬ ‫فلو غوانزهو وخ�سرها �صفر‪. 2-‬‬ ‫و�أدخ��ل عبداهلل م�سفر امل��درب اجلديد ملنتخب الإم��ارات الذي‬ ‫حل بديال لل�سلوفيني �سرتي�شكو كاتانيت�ش الذي �أقيل من من�صبه‬ ‫بعد اخل�سارة �أمام لبنان عدة تعديالت على ت�شكيلة « االبي�ض» مع‬ ‫ا�ستدعاء ب�شري �سعيد مدافع الوحدة الذي تراجع عن اعتزاله دوليا‬ ‫ومدافع اجلزيرة جمعة عبداهلل والعب و�سط الن�صر املخ�ضرم علي‬ ‫عبا�س‪.‬‬ ‫كما عاد �إىل الت�شكيلة �إ�سماعيل مطر وعبداهلل مو�سى بعدما‬ ‫غابا عن مباراتي الكويت ولبنان ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬

‫افتتاح معرض خاص بدورة األلعاب‬ ‫العربية يف الدوحة‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫افتتح �أول من �أم�س الثالثاء يف الدوحة معر�ض خا�ص بدورة‬ ‫الألعاب العربية الثانية ع�شرة املقررة يف قطر من ‪� 9‬إىل ‪ 23‬كانون‬ ‫الأول املقبل‪.‬‬ ‫وافتتحت ال�شيخة امليا�سة بن حمد �آل خليفة رئي�س جمل�س‬ ‫�أم �ن��اء هيئة متحف قطر امل�ع��ر���ض ال��ذي يخت�صر ت��اري��خ الألعاب‬ ‫العربية منذ الدورة الأوىل عام ‪ 1953‬حتى الآن‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ �سعود بن عبد الرحمن �آل ثاين �أمني عام اللجنة‬ ‫الأوملبية القطرية رئي�س اللجنة املنظمة للدورة‪�« :‬إننا ن�شهد ميالد‬ ‫معر�ض بحجم الدورة العربية خا�صة �أنه يخت�صر تاريخ الألعاب من‬ ‫الدورة االوىل يف اال�سكندرية عام ‪ 1953‬حتى الدورة احلادية ع�شرة‪،‬‬ ‫ويقدم �صورة دقيقة و�شاملة عن الريا�ضة القطرية والعربية»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬املعر�ض ثمرة جهود املتحف الريا�ضي الأوملبي التابع‬ ‫لهيئة متاحف قطر بالتعاون مع اللجنة الأوملبية القطرية واللجنة‬ ‫الأوملبية امل�صرية»‪.‬‬ ‫يدوم املعر�ض حتى نهاية الدورة العربية الثانية ع�شرة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شيخ �سعود‪« :‬يحكي املعر�ض ق�صة تاريخ دورة الألعاب‬ ‫العربية‪ ،‬وي�ستعر�ض عددا من املقتنيات التي متثل دورات البطولة‬ ‫ع�ل��ى م��دى ال�ع�ق��ود امل��ا��ض�ي��ة ك��امل�ي��دال�ي��ات وال���ص��ور الفوتوغرافية‬ ‫والأف�ل�ام‪ ،‬كما يحتوي عرو�ضا ملقابالت مع نخبة من الريا�ضيني‬ ‫الذين �شاركوا يف دورات الألعاب العربية املا�ضية ون�شاطات تعليمية‬ ‫تتعلق بتاريخ البطولة منذ انطالقها»‪.‬‬ ‫ي�ت��أل��ف امل�ع��ر���ض م��ن خم�سة �أق �� �س��ام ك��ل منها يخت�ص بفرتة‬ ‫تاريخية معينة من ق�صة تطور دورة الأل�ع��اب العربية من تاريخ‬ ‫والدتها كفكرة �سنة ‪ 1947‬وحتى االن‪.‬‬

‫غياب أربعة عناصر عن منتخب‬ ‫قطر يف مواجهة أندونيسيا‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫غادر الدوحة م�ساء �أول من �أم�س الثالثاء منتخب قطر لكرة‬ ‫ال �ق��دم متوجها �إىل العا�صمة امل��ال�ي��زي��ة ك��واالم �ب��ور ل�لان�ت�ظ��ام يف‬ ‫مع�سكر ملدة ‪� 4‬أيام ا�ستعدادا للقاء نظريه الأندوني�سي يف ‪ 11‬اجلاري‬ ‫يف جاكرتا يف اجلولة الثالثة من ت�صفيات ك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫وخلت بعثة الفريق م��ن ‪ 4‬م��ن عنا�صره الأ�سا�سية الهامة يف‬ ‫مقدمتهم قا�سم برهان حار�س املرمى لال�صابة والظهري الأمين‬ ‫ح��ام��د �إ�سماعيل ل�ل�إن��ذار ال �ث��اين‪� ،‬إىل ج��ان��ب ا�ستبعاد الربازيلي‬ ‫�سيبا�ستياو الت��زارون ����س م ��درب ال�ف��ري��ق ال�لاع�ب�ين ف��اب�ي��و �سيزار‬ ‫ولوران�س لرتاجع م�ستواهما فى الفرتة االخرية‪ .‬و�ضم التزارون�س‬ ‫حار�س ال�سد واملنتخب االوملب�س �سعد ال�شيب اىل قائمة املباراة‪.‬‬ ‫و�أك��د الت��زاروين قبل ال�سفر �إىل ماليزيا على �أهمية الفوز يف‬ ‫املباراة حتى يوا�صل الفريق م�شواره بالت�صفيات‪ ،‬راف�ضا التقليل من‬ ‫�ش�أن املنتخب االندوني�سي خل�سارته امام ايران ثم البحرين‪ ،‬وقال ان‬ ‫اندوني�سيا ال تزال متلك حظوظ الت�أهل‪ .‬و�أ�شاد املدرب ب�أداء فريقه‬ ‫وقال �إن امل�ستوى يتطور با�ستمرار والهدف من مع�سكر ماليزيا هو‬ ‫الت�أقلم على فارق التوقيت واالجواء املناخية‪.‬‬ ‫وحت�ت��ل ق�ط��ر امل��رك��ز ال�ث��ال��ث يف امل�ج�م��وع��ة اخل��ام���س��ة بر�صيد‬ ‫نقطتني خلف �إي��ران والبحرين املت�صدرين بر�صيد ‪ 4‬ن�ق��اط‪ ،‬ثم‬ ‫اندوني�سيا بر�صيد نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وت�ضم قائمة املنتخب القطري ‪ 25‬العبا ه��م ‪ :‬ب�لال حممد‬ ‫و�إب��راه�ي��م ال�غ��امن (ال�غ��راف��ة) وم�شعل م�ب��ارك ويون�س علي وجار‬ ‫اهلل املري (الريان) و�سب�ستيان �سوريا وحممد عمر وخالد �صالح‬ ‫وحم�م��د م�ب��ارك (ق�ط��ر) وحم�م��د رزاق وب��اب��ا م��ال��ك وح�سني علي‬ ‫وحم�م��د مو�سى (خل��وي��ا) وحم�م��د ك�سوال وو� �س��ام رزق وابراهيم‬ ‫ماجد وم�سعد احلمد وعلي ح�سن عفيف وخلفان ابراهيم وح�سن‬ ‫الهيدو�س و�سعد ال�شيب (ال�سد) وحممد ال�سيد عبداملطلب (ام‬ ‫�صالل) وجمدي �صديق وعبدالعزيز ال�سليطي (العربى) وماركوين‬ ‫امريال (اجلي�ش)‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫الهولندي فرانك ريكارد مدرب‬ ‫منتخب السعودية يطلب تعلم الصالة‬

‫بوفون‪ :‬ثبات املستوى سيقود‬ ‫يوفنتوس للنجاح‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك��د جيانلويجي بوفون حار�س مرمى ن��ادي يوفنتو�س‬ ‫الإيطايل لكرة القدم �أن فريقه عليه �أن يحافظ على ثبات‬ ‫م�ستواه احلايل �إذا ما �أراد حتقيق النجاح بهذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويعتلي يوفنتو�س �صدارة ترتيب الدوري الإيطايل لهذا‬ ‫املو�سم منا�صفة مع فريق �أودينيزي بر�صيد ‪ 11‬نقطة لكل‬ ‫منهما‪ ،‬وذل��ك بعد ف��وزه على �ضيفه حامل اللقب �آي��ه �سي‬ ‫ميالن ‪� -2‬صفر يوم الأحد املا�ضي‪.‬‬ ‫ولكن بوفون �أكد �أن هذا الفوز �أو غريه لن ي�ساوي �شيئاً‬ ‫�إذا هبط م�ستوى يوفنتو�س يف وقت الحق باملو�سم‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة «ت��وت��و��س�ب��ورت» الإي�ط��ال�ي��ة ع��ن بوفون‬ ‫قوله «مل ي�صل يوفنتو�س �إىل ذروته بعد‪ .‬لعبنا مباراة رائعة‬ ‫�أمام ميالن ولكن يف النهاية ماذا جنينا؟ جمرد ثالث نقاط‬ ‫بالإ�ضافة �إىل تعزيز ثقتنا يف �أنف�سنا‪� ..‬إذا مل نوا�صل الأداء‬ ‫اجليد ف�سنظل جمرد فريق جيد ال يحقق النتائج»‪.‬‬ ‫و�شدد بوفون على �ضرورة حفاظ يوفنتو�س على م�ستواه‬ ‫يف الفرتة املقبلة حيث علق على البدايات الهزيلة لفريقي‬ ‫ميالن و�إن�تر باملو�سم بقوله‪�« :‬سيتماثل امل�صابون لل�شفاء»‬ ‫يف �إ�شارة �إىل �أن تعدد ح��االت الإ�صابة ب�صفوف ميالنو كان‬ ‫ال�سبب وراء ت�أخر انطالقتهما باملو�سم اجلديد‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �أنباء �سعودية �أم�س الأربعاء‬ ‫�أن ال �ه��ول �ن��دي ف��ران��ك ري �ك��ارد املدير‬ ‫الفني ملنتخب ال�سعودية لكرة القدم‪،‬‬ ‫طلب من مرتجمه تعلم ت�أدية ال�صالة‪،‬‬ ‫ب�ع��دم��ا �أ� �ص��ر امل� ��درب ال �ه��ول �ن��دي على‬ ‫معرفة كل كبرية و�صغرية عن تعاليم‬ ‫ال �� �ص�ل�اة م �ن��ذ ت �ع��اق��ده م ��ع املنتخب‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وخالل تدريبات املنتخب ال�سعودي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬و�أثناء ا�صطفاف الالعبني‬ ‫خ�ل��ف �أح �م��د ال�ف��ري��دي �إم��ام�ه��م �أثناء‬ ‫�صالة الع�شاء على ملعب الأمري في�صل‬ ‫ب��ن ف �ه��د ط �ل��ب ري� �ك ��ارد م��ن مرتجمه‬ ‫اخل��ا���ص تعريفه بال�صلوات والأدعية‬ ‫ال�ت��ي يقولها ال�لاع�ب��ون يف �صالتهم‪،‬‬ ‫ح�سب ما ذك��رت �صحيفة «الريا�ضية»‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت � �ص �ح �ي �ف��ة «الريا�ضية»‬ ‫املتخ�ص�صة �أم�س �إن املرتجم بد�أ ي�شرح‬ ‫فري�ضة ال���ص�لاة ل�ل�م��درب الهولندي‬ ‫وكيفية ت��أدي�ت�ه��ا‪ ،‬فيما ي�شبه الدر�س‬ ‫اخل�صو�صي‪ ،‬رغم عدم الإعالن ر�سميا‬ ‫عن نيته اعتناق الإ�سالم‪.‬‬ ‫وج � � ��اء امل �� �ش �ه��د ل �ي �ث�ي�ر ع�ل�ام ��ات‬ ‫ا�ستفهام كثرية حول املدرب الهولندي‬ ‫الذي قاد بر�شلونة من قبل �إىل ح�صد‬ ‫الألقاب‪« ،‬هل اقرتب ريكارد من دخول‬ ‫الإ�سالم؟ �أم �إن حماولته تعرف �أركان‬ ‫ال�صالة كانت فقط ملجرد املعرفة؟»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ري� �ك ��ارد امل ��دي ��ر الفني‬ ‫ال���س��اب��ق لرب�شلونة الإ� �س �ب��اين ي�شرف‬ ‫على ت��دري��ب املنتخب ال���س�ع��ودي لكرة‬ ‫القدم منذ �أ�شهر قليلة‪ ،‬وميتد عقده‬ ‫مل��دة ث�لاث �سنوات‪ ،‬ي�سعى خاللها �إىل‬ ‫الو�صول بالكرة ال�سعودية �إىل مكانة‬ ‫مرموقة على خريطة الكرة الأ�سيوية‪،‬‬ ‫كما �سيعمل على حتقيق حلم ال�صعود‬ ‫�إىل ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أ� ��س ال �ع ��امل ‪ 2014‬يف‬ ‫الربازيل ‪.‬‬

‫برنشتاين يؤكد انتهاء مهمة‬ ‫كابيللو بعد كأس أوروبا ‪2012‬‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د رئي�س االحت��اد االنكليزي لكرة ال�ق��دم ديفيد برن�شتاين‬ ‫�أم�س الأربعاء ان مدرب منتخب انكلرتا‪ ،‬االيطايل فابيو كابيللو‪،‬‬ ‫�سيرتك بالت�أكيد من�صبه بعد نهائيات ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬يف بولندا‬ ‫و�أوكرانيا‪.‬‬ ‫وك��ان كابيللو (‪ 65‬عاما) �أمل��ح �إىل نيته التوقف عن التدريب‬ ‫بعد انتهاء م�شوار انكلرتا يف البطولة الأوروبية‪ ،‬لكن �شائعات �سرت‬ ‫داخل االحتاد االنكليزي �أ�شارت �إىل احتمال موا�صلة عمله‪.‬‬ ‫وقال برن�شتاين �ساخرا من ذلك‪« :‬يوما يكون جاهزا للرحيل‬ ‫الأ�سبوع املقبل‪ ،‬ويف اليوم التايل يكون م�ستعدا للبقاء (مدربا) ‪20‬‬ ‫عاما»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬املوقف وا�ضح جدا‪ .‬كابيللو هو مدرب منتخبنا حتى‬ ‫نهاية ك�أ�س �أوروبا (‪ .)2012‬هذا هو الواقع»‪.‬‬ ‫ومل يف�صح برن�شتاين ع��ن خليفة كابيللو ال��ذي ب��د�أ مهمة‬ ‫الإ� �ش��راف على منتخب �إنكلرتا ع��ام ‪ ،2007‬معتربا �أن ه��ذا الأمر‬ ‫«لي�س على �أجندتنا يف الوقت الراهن»‪ ،‬علما �أن هناك من ملح �إىل‬ ‫احتمال تعيني مدرب فريق توتنهام هاري ردناب‪.‬‬ ‫وحت�ت��اج انكلرتا التي تت�صدر املجموعة ال�سابعة بر�صيد ‪17‬‬ ‫نقطة‪� ،‬إىل التعادل مع مطاردتها مونتينيغرو (‪ )11‬غدا اجلمعة‬ ‫حلجز بطاقة الت�أهل املبا�شر �إىل النهائيات‪.‬‬

‫كلوزه يقرر مستقبله الدولي بعد‬ ‫نهائيات كأس أوروبا ‪2012‬‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د مهاجم منتخب �أمل��ان�ي��ا م�يرو��س�لاف ك�ل��وزه ب��أن��ه �سيقرر‬ ‫م�ستقبله الدويل بعد نهائيات ك�أ�س �أوروبا املقررة ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫وقال كلوزه يف ت�صريح ل�صحيفة «بيلد» الأملانية �أم�س الأربعاء‬ ‫قبل يومني من مواجهة فريقه لرتكيا يف �إ�سطنبول يف الت�صفيات‬ ‫القارية‪« :‬لن �أق��رر �أي �شيء قبل ك�أ�س �أوروب��ا‪ .‬بطبعي �أن��ا �شخ�ص‬ ‫ع �ف��وي‪�� ،‬س��أع�ت�م��د ع�ل��ى ه��ذا الأم ��ر ع�ن��دم��ا �أق ��رر ن�ه��اي��ة م�سريتي‬ ‫الدولية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬طاملا �أ�شعر باللذة والإ�صابات بعيدة عني‪ ،‬ف�إنني �أريد‬ ‫اال�ستمرار باللعب»‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أملانيا �ضمنت م�شاركتها يف ك��أ���س �أوروب ��ا امل�ق��ررة يف‬ ‫�أوكرانيا وبولندا‪.‬‬ ‫وكان كلوزه بد�أ م�سريته الدولية عام ‪ ،2001‬وخا�ض ‪ 112‬مباراة‬ ‫دولية حتى الآن �سجل خاللها ‪ 62‬هدفا‪ ،‬وبات على بعد ‪� 6‬أهداف من‬ ‫الرقم القيا�سي املحلي امل�سجل با�سم «املدفعجي» غريد مولر‪.‬‬

‫فرانك ريكارد‬

‫ميسي يحذر من‬ ‫قوة املنتخب التشيلي‬

‫بالوتيلي وباتزيني يغيبان عن‬ ‫تشكيلة إيطاليا يف املباراة ضد صربيا‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن اجلهاز الفني ملنتخب �إيطاليا �أم�س الأربعاء �أن املهاجمني‬ ‫ماريو بالوتيلي وجانباولو باتزيني �سيغيبان بداعي اال�صابة عن‬ ‫املباراة �ضد �صربيا اجلمعة يف بلغراد �ضمن الت�صفيات امل�ؤهلة اىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س �أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقال طبيب املنتخب انريكو كا�ستيالت�شي ان الالعبني اعيدا‬ ‫اىل نادييهما لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وي�شكو بالوتيلي مهاجم مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي من �آالم يف‬ ‫الظهر‪ ،‬يف حني يعاين باتزيني مهاجم انرت ميالن من االم يف كعب‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ويوجد لدى املنتخب االيطايل م�شكلة �أخرى تتمثل يف جوزيبي‬ ‫رو�سي مهاجم فياريال الإ�سباين امل�صاب بر�ضو�ض على ما يبدو‪� ،‬إذ‬ ‫ترك التدريب االثنني وهو يعرج‪.‬‬ ‫وا�ستدعى مدرب �إيطاليا ت�شيزاري برانديللي مهاجم منتخب‬ ‫ال�شباب وف��ري��ق روم��ا بابلو اوزف��ال��دو ل�سد بع�ض النق�ص يف خط‬ ‫الهجوم بعد ان �سجل الالعب يف مباريات فريقه الثالث الأخرية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �إيطاليا حجزت بطاقة الت�أهل عن املجموعة الثالثة‬ ‫�إىل نهائيات ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬يف بولندا و�أوكرانيا‪.‬‬

‫بولونيا يقيل املدرب بيزولي‬ ‫ويعني بيولي خلفا له‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن نادي بولونيا �صاحب املركز الأخري يف الدوري الإيطايل‬ ‫لكرة القدم الثالثاء �أنه �أقال املدرب بيريباولو بيزويل بعد تعادل‬ ‫واحد و�أرب��ع هزائم هذا املو�سم‪ ،‬وعني مكانه �ستيفانو بيويل الذي‬ ‫�سيكون املدرب الرابع يف مدى ‪� 14‬شهر‪.‬‬ ‫وكان بيزويل حل مكان الربتو ماليزاين نهاية املو�سم املن�صرم‪،‬‬ ‫علما ب��أن االخ�ير جاء مطلع �آب عام ‪ 2010‬بدال لفرانكو كولومبا‬ ‫الذي اقيل ع�شية انطالق املرحلة االوىل من املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫و�شهد بولونيا عدم ا�ستقرار اي�ضا على �صعيد رئا�سة النادي‬ ‫التي تواىل عليها ‪ 5‬ر�ؤ�ساء منذ كانون االول عام ‪ ،2010‬وذلك منذ‬ ‫رحيل �سرجيو بورت�شيدا الذي �أثقل النادي بالديون (عوقب الفريق‬ ‫على �أثرها بحذف ‪ 3‬نقاط من ر�صيده) وت�سلم ‪ 4‬ر�ؤ�ساء �آخرين هذا‬ ‫املن�صب بعده من بينهم الرئي�س احلايل البانو غريالدي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�صحف املحلية �أ� �ش��ارت �إىل �أن خليفة ب �ي��زويل‪ ،‬قد‬ ‫يكون دافيدي باالرديني الذي ا�شرف على جنوى املو�سم املا�ضي او‬ ‫�ستيفانو بيويل (‪ 45‬عاما) املقال من بالريمو ع�شية انطالق املو�سم‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ويعترب بيزويل راب��ع م��درب يقال من من�صبه ه��ذا املو�سم يف‬ ‫الدوري االيطايل بعد روبرتو دونادوين (كالياري) و�ستفانو بيويل‬ ‫وجانبريو غا�سبرييني (انرت ميالن)‪.‬‬

‫إيقاف مدرب ريال مدريد مورينيو‬ ‫مباراتني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عوقب مدرب فريق ريال مدريد‪ ،‬و�صيف بطل الدوري اال�سباين‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬الربتغايل جوزيه مورينيو بالإيقاف مباراتني ب�سبب‬ ‫االح��داث التي رافقت م�ب��اراة االي��اب من م�سابقة الك�أ�س ال�سوبر‬ ‫اال�سبانية التي ح�سمها غرميه بر�شلونة مل�صلحته (‪ 2-2‬ذهابا يف‬ ‫مدريد‪ ،‬و‪ 2-3‬ايابا يف بر�شلونة)‪.‬‬ ‫وك��ان مورينيو و�ضع ا�صبعه يف ع�ين م�ساعد م��درب الفريق‬ ‫الكاتالوين تيتو فيالنوفا‪ ،‬ورد االخ�ير عليه فكانت عقوبته �أخف‬ ‫و�أوقف مباراة واحدة‪.‬‬

‫شاهني يتماثل للشفاء‬ ‫من إصابة الركبة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �صحيفة «�آ�س» الإ�سبانية �أم�س الأربعاء �أن اجلهاز الطبي‬ ‫لنادي ريال مدريد الإ�سباين لكرة القدم‪� ،‬أكد �أن العب خط الو�سط‬ ‫الرتكي ن��وري �شاهني قد متاثل لل�شفاء‪ ،‬و�أن��ه ميكنه ال�ع��ودة �إىل‬ ‫املالعب قريباً‪.‬‬ ‫وك��ان الربتغايل جوزيه مورينيو م��درب ري��ال مدريد �أعلن يف‬ ‫وقت �سابق هذا الأ�سبوع عن �أمله يف عودة �شاهني للمالعب عقب‬ ‫انتهاء عطلة املباريات الدولية‪.‬‬ ‫وانتقل �شاهني البالغ من العمر ‪ 23‬عاماً من بورو�سيا دورمتوند‬ ‫الأمل��اين �إىل ري��ال م��دري��د ه��ذا ال�صيف‪ ،‬ولكنه تعر�ض لإ�صابة يف‬ ‫الركبة خالل ا�ستعدادات النادي امللكي للمو�سم اجلديد‪ ،‬ومل يلعب‬ ‫�شاهني �أي مباريات ر�سمية مع ريال مدريد حتى الآن‪.‬‬ ‫ويغيب �شاهني عن مباراتي تركيا بالت�صفيات امل�ؤهلة لبطولة‬ ‫الأمم الأوروب �ي��ة «ي��ورو ‪� »2012‬أم��ام �أملانيا بعد غد اجلمعة و�أمام‬ ‫�أذربيجان بعدها ب�أربعة �أيام ال�ستكمال تعافيه من الإ�صابة‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫برتوف يأمل بعودة برباتوف‬ ‫عن اعتزاله الدولي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ستعد ال�ساحر ليونيل مي�سي هداف‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين للو�صول �إىل الأرجنتني‬ ‫للم�شاركة مع ب�لاده يف املباراة �أم��ام ت�شيلي‬ ‫�ضمن ت�صفيات قارة �أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة‬ ‫لك�أ�س العامل ‪ 2014‬بالربازيل‪.‬‬ ‫ونوه مي�سي �إىل �أن الأمر ال يعتمد على‬ ‫�شخ�صه فقط‪ ،‬حمذراً من خطورة املنتخب‬ ‫ت�شيلي‪.‬‬ ‫وح��ث مي�سي زمالئه على «ب��دء طريق‬ ‫االنت�صارات‪ ،‬خا�صة يف املباريات التي تقام يف‬ ‫الأرجنتني»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬ن ��ري ��د �أن ن���س�ت�ه��ل م�شوارنا‬ ‫ب��أف���ض��ل ط��ري�ق��ة مم�ك�ن��ة‪ ،‬ب��احل�م��ا���س نف�سه‬ ‫دائماً‪� ،‬أمتنى �أن ت�سري الأم��ور ب�شكل جيد ‪،‬‬ ‫من املهم �أن يظهر الالعبون ب�صورة جيدة‪،‬‬ ‫مثلما فعلنا يف املباريات الودية الأخرية»‪.‬‬ ‫ون� �ف ��ى م �ي �� �س��ي وج � ��ود � �ض �غ��وط على‬ ‫الفريق وقال‪« :‬منتلك العبني رائعني‪ ،‬يجب‬ ‫�أن نتجنب الإخفاق عرب حتقيق نتائج جيدة‪،‬‬ ‫ينبغي �أن نبد�أ طريق االنت�صارات»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن «الفوز يف املباراة الأوىل التي‬ ‫تقام على �أر�ضك �أم��ر يف غاية الأهمية من‬ ‫�أج��ل الناحية املعنوية‪ ،‬خا�صة �أن��ك تواجه‬ ‫مناف�س قوي يف حجم ت�شيلي»‪.‬‬

‫وحذر مي�سي من قوة املنتخب ال�ضيف‬ ‫«ت�شيلي فريق ق��وي للغاية‪� ،‬ستكون مباراة‬ ‫غاية يف التعقيد»‪.‬‬ ‫بورغي‪ :‬لن نعتمد‬ ‫على الرقابة الفردية‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪� ،‬أك ��د امل� ��درب الأرجنتيني‬ ‫ك�ل�اودي ��و ب ��ورغ ��ي امل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي ملنتخب‬ ‫�شيلي �أن فريقه ل��ن يفر�ض رق��اب��ة فردية‬ ‫ع�ل��ى ل�ي��ون�ي��ل مي�سي جن��م وق��ائ��د املنتخب‬ ‫الأرجنتيني خالل مباراة الفريقني‪.‬‬ ‫وقال بورغي يف ت�صريحات تلفزيونية‪:‬‬ ‫«ال �أع �ن��ي �أن �ن��ا �سنقتل �أداء م�ي���س��ي‪� .‬أري ��د‬ ‫اال�ستمتاع ب��أدائ��ه‪ ،‬لأنني �أع�شق ك��رة القدم‬ ‫اجلميلة»‪.‬‬ ‫وح��ر���ص ب��ورغ��ي ع�ل��ى ت�ن�م�ي��ة النزعة‬ ‫الهجومية يف �أداء منتخب ت�شيلي ولكنه يف‬ ‫ال��وق��ت نف�سه يف�ضل طريقة دف��اع املنطقة‬ ‫وع��دم االعتماد على الرقابة الفردية على‬ ‫العب بعينه خا�صة �إذا كان جنما مثل مي�سي‬ ‫جنم بر�شلونة الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب��ورغ��ي‪�« :‬سنعتمد يف رقابتنا‬ ‫ملي�سي على املكان الذي يتواجد فيه بامللعب‪.‬‬ ‫مع احرتامي جلميع الالعبني‪ ،‬لن �أث��ق يف‬ ‫�أي الع��ب لتكليفه بالرقابة ال�ف��ردي��ة على‬ ‫مي�سي»‪.‬‬ ‫وتلقى منتخب ت�شيلي �صدمة كبرية‬

‫يف بطولة ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية (كوبا‬ ‫�أمريكا) التي ا�ست�ضافتها الأرجنتني يف متوز‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حيث خرج منتخب ت�شيلي من دور‬ ‫الثمانية للبطولة بالهزمية �أم��ام املنتخب‬ ‫الفنزويلي‪.‬‬ ‫وي� ��أم ��ل م�ن�ت�خ��ب ت���ش�ي�ل��ي يف ا�ستعادة‬ ‫توازنه من خالل حتقيق نتيجة �إيجابية يف‬ ‫�ضيافة املنتخب الأرجنتيني بعد غد اجلمعة‬ ‫ثم حتقيق الفوز يف مواجهة منتخب بريو‬ ‫ي��وم الثالثاء املقبل يف اجلولة الثانية من‬ ‫ت�صفيات املونديال‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د �أل �ي �ك �� �س �ي ����س � �س��ان �� �ش �ي��ز مهاجم‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين‪ ،‬والذي يغيب عن �صفوف‬ ‫منتخب �شيلي يف هاتني اجلولتني للإ�صابة‪،‬‬ ‫�أن منتخب بالده ميتلك الآن فريقا ميكنه‬ ‫الفوز على �أي مناف�س‪.‬‬ ‫كما �أكد زميله والدو بون�سي جنم كروز‬ ‫�آزول امل�ك���س�ي�ك��ي �أن ه ��دف م�ن�ت�خ��ب �شيلي‬ ‫ه��و ح�صد النقاط ال�ست املتاحة يف هاتني‬ ‫املباراتني �أمام الأرجنتني وبريو‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ب��ون���س��ي‪« :‬م ��ع اح�ترام �ن��ا الذي‬ ‫ي�ستحقه املنتخب الأرج�ن�ت�ي�ن��ي‪� ،‬سنحاول‬ ‫ال�ف��وز عليهم يف عقر داره ��م‪� .‬إن��ه مناف�س‬ ‫� �ص �ع��ب وع �ن �ي ��د ومي �ت �ل ��ك دائ � �م� ��ا العبني‬ ‫متميزين‪ ،‬ولكننا نتوقع حتقيق الفوز بكل‬ ‫توا�ضع وهدوء»‪.‬‬

‫�صوفيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع ��رب الع��ب و��س��ط ا��س�ت��ون فيال ال�ب�ل�غ��اري ال ��دويل �ستيليان‬ ‫برتوف عن �أمله بعودة مهاجم مان�ش�سرت يونايتد دمييتار برباتوف‬ ‫عن اعتزاله اللعب دوليا‪.‬‬ ‫وقال برتوف‪�« :‬آمل فعال �أن يعود برباتوف �إىل �صفوف املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي‪ ،‬لأن �ن��ا من�ل��ك ال�ع��دي��د م��ن امل�ه��اج�م�ين ال��ذي��ن �سيطورون‬ ‫م�ستواهم يف حال لعبوا �إىل جانبه‪ ،‬وبالطبع �أنا جاهز لكي �أتقدم‬ ‫بالطلب �إليه للنظر يف الأمر»‪.‬‬ ‫وكان برباتوف �أعلن اعتزاله اللعب دوليا العام املا�ضي‪ ،‬معلال‬ ‫قراره بالتعب الذي يرافق املباريات الدولية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أ�سباب‬ ‫عائلية‪ .‬بيد �أن عدم خو�ضه الكثري من املباريات يف �صفوف مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد قد يجعله يبدل ر�أيه‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ب�ت�روف ��ص��اح��ب ال��رق��م القيا�سي يف خ��و���ض املباريات‬ ‫الدولية على ال�صعيد املحلي (‪ 103‬مباريات) «�س�أكون �أ�سعد �شخ�ص‬ ‫�إذا قرر دمييتار الدفاع عن �ألوان املنتخب يف �أحد الأيام‪ ،‬فهو الالعب‬ ‫الأكرث موهبة لدينا»‪.‬‬

‫باتون يجدد عقده مع ماكالرين‬ ‫مرسيدس لسنوات عدة‬ ‫ناغويا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت �شركة ماكالرين مر�سيدي�س �أنها جددت عقد �سائقها‬ ‫الربيطاين جن�سون باتون ل�سنوات عدة يف بيان ر�سمي �أذاعته �أم�س‬ ‫االربعاء على هام�ش جائزة اليابان الكربى املقررة االحد املقبل‪.‬‬ ‫ومل تف�صح ال�شركة عن فرتة العقد ال��ذي يربط باتون بطل‬ ‫العامل ‪ 2009‬بها‪ ،‬علما ب�أن عقده احلايل كان ينتهي يف نهاية املو�سم‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ويحتل باتون املركز الثاين يف بطولة العامل ل�سيارات فورموال‬ ‫واحد بفارق �شا�سع عن االملاين �سيبا�ستيان فيتيل �سائق ريد بول‪.‬‬


‫�شركاء يف الإجناز‬

‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬

‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫برعاية البنك الإ�سالمي الأردين‬

‫اخلمي�س (‪ )6‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1732‬‬

‫خرباء تأمني‪ :‬آن األوان إلنشاء هيئة خاصة‬ ‫بالتكافل التعاوني‬ ‫عن جريدة ال�شرق االو�سط‬ ‫ط��ال��ب خ��ب�راء يف جم���ال ال��ت���أم�ين التعاوين‬ ‫ب����إن�������ش���اء ك���ي���ان ك��ب�ير ج���ام���ع ي���ق���وم ع��ل��ى متابعة‬ ‫ومراجعة �صناعة الت�أمني التكافلي على م�ستوى‬ ‫عنا�صره املعيارية ال�شرعية‪ ،‬والرقابة ال�شرعية‪،‬‬ ‫م��و���ص�ين بتبني ث�لاث��ة �أ���س�����س و���ص��ف��وه��ا باملهمة‪،‬‬ ‫حلماية �صالبة التكافل التعاوين من اله�شا�شة‪ ،‬هي‬ ‫الأ�سا�س ال�شرعي والأ�سا�س الت�شريعي والتنظيمي‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الأ�سا�س الفني واال�ستثماري‪.‬‬ ‫و�أك�����د اخل��ب��راء ع��ل��ى ����ض���رورة ت��وف�ير �أح���دث‬ ‫التقنيات والنظم الالزمة لتعامالت �سوق التكافل‬ ‫املعا�صر‪ ،‬وتوفري امل��وارد املالية والب�شرية امل�ؤهلة‬ ‫للعمل يف ه���ذا ال�����س��وق‪ ،‬وت��وظ��ي��ف �أح����دث ال�صيغ‬ ‫اال���س��ت��ث��م��اري��ة الآم���ن���ة وامل��ت��واف��ق��ة م���ع ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أدوات الت�سويق املثايل لهذه‬ ‫ال�صناعة الواعدة‪.‬‬ ‫وق��ال الدكتور فهد العنزي اخلبري يف جمال‬ ‫ال��ت���أم�ين‪� ،‬إن ال��ت���أم�ين ال��ت��ك��اف��ل��ي يعترب م��ن �أهم‬ ‫ال�صناعات الت�أمينية امل��وع��ودة مب�ستقبل م�شرق‬ ‫يف ظ���ل ت���راج���ع ال�����ص��ن��اع��ات ال��غ��رب��ي��ة امل�شابهة‬ ‫والتي �أخ��ذت تتكبد اخل�سارة تلو اخل�سارة‪ ،‬وذلك‬ ‫الرتباطها بعنا�صر املخاطرة الكامنة يف �صناعة‬ ‫الت�أمني التجاري‪ ،‬بحكم وجودها يف قلب �أ�سواق‬ ‫الأزم����ات االقت�صادية وارتباطها الوثيق بحركة‬ ‫�صعود وه��ب��وط االق��ت�����ص��ادات ال��ك��ب�يرة‪ ،‬وحتديدا‬ ‫اق��ت�����ص��ادات �أم��ري��ك��ا و�أوروب������ا وب��ع�����ض م��ن البالد‬ ‫املرتبطة بها ب�شكل �أو ب�آخر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العنزي �أن �سالمة الت�أمني التكافلي‬ ‫تعني ب�صريح العبارة‪� ،‬سالمة الت�أمني الإ�سالمي‬ ‫من انعكا�سات الأزم���ة املالية العاملية والتي حلت‬ ‫بالعامل م���ؤخ��را‪ ،‬ذل��ك لأن��ه ا�ستمدها مم��ا ك�سبها‬ ‫من ح�صانة �شرعية �إ�سالمية‪ ،‬غري �أن��ه حمفوف‬ ‫بعدة حتديات متعلقة بتحديات �صناعة امل�صرفية‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة وال��ت��م��وي��ل الإ����س�ل�ام���ي‪ ،‬وم���ن �أهمها‬ ‫�ضرورة ا�ستنباط �آليات ت�أمينية �إ�سالمية قادرة على‬ ‫ا�ستيعاب كافة املتغريات وامل�ستجدات االقت�صادية‬ ‫الع�صرية املتالحقة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل احلاجة املا�سة‬ ‫لتوفري ق��در كبري م��ن التدريب والت�أهيل ون�شر‬ ‫الوعي بها من قبل العمالء‪.‬‬ ‫ويعتقد العنزي �أنه قد �آن الأوان لإن�شاء كيان‬ ‫كبري جامع يقوم على متابعة ومراجعة �صناعة‬ ‫الت�أمني التكافلي على م�ستوى عنا�صره املعيارية‬ ‫ال�����ش��رع��ي��ة‪ ،‬وال��رق��اب��ة ال�����ش��رع��ي��ة م��ع ع���دم �إغفال‬ ‫توفري معايري تكاملية لها وفق معايري املحا�سبة‬ ‫واملراجعة‪.‬‬ ‫ودعا �إىل توفري بيئة �صحية لتدريب العاملني‬ ‫يف هذا احلقل‪ ،‬والعمل على ن�شر التوعية اخلا�صة‬ ‫بالثقافة الت�أمينية والتكافلية‪ ،‬م��ع ���ض��رورة �أن‬ ‫تعتمد اجلامعات واملعاهد العليا والكليات �أق�ساما‬ ‫خا�صة لتلقي علوم التخ�ص�ص يف جمال الت�أمني‬ ‫ال��ت��ك��اف��ل��ي ال��ق��ائ��م ع��ل��ى م��ب��ادئ ال��ت��ع��اون املتبادل‬ ‫وال�ضمان امل�شرتك وامل�س�ؤولية امل�شرتكة‪ ،‬مع �أهمية‬ ‫العمل على توفري ق��در م��ن التعاون ب�ين �شركات‬ ‫الت�أمني الإ�سالمية وال�شركات وامل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫الإ�سالمية للو�صول �إىل �أف�ضل �صيغة للمنتجات‬

‫التكافلية الإ�سالمية املتطابقة مع قوانني ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫من ناحيته‪� ،‬أو�ضح الدكتور عبد اهلل العمراين‪،‬‬ ‫اخلبري االقت�صادي وال�شرعي �أ�ستاذ كر�سي ال�شيخ‬ ‫را�شد بن داي��ل لدرا�سات الأوق��اف بجامعة الإمام‬ ‫حممد بن �سعود الإ�سالمية‪� ،‬أن هناك عدة �أ�س�س‬ ‫�صلبة ومهمة يحتاجها �سوق التكافل يف الدول‬ ‫الإ�سالمية والأ���س��واق النا�شئة لت�شهد مزيدا من‬ ‫النمو‪ ،‬ف���أم��ا الأ���س��ا���س الأول ب���ر�أي العمراين فهو‬ ‫الأ���س��ا���س ال�����ش��رع��ي‪ ،‬بحيث ت��ك��ون �صيغة الت�أمني‬ ‫و�سائر منتجاته وا�ستثماراته وعملياته متوافقة‬ ‫مع �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬مبينا �أنه متى ما‬ ‫ك��ان الت�أمني يقوم على �أ�سا�س �شرعي متني كان‬ ‫�أدعى ال�ستمراره ومنوه والوثوق به من ال�شريحة‬ ‫الراغبة يف هذا النوع من الت�أمني‪.‬‬ ‫و�أم��ا الأ�سا�س الثاين ‪-‬واحل��دي��ث للعمراين‪-‬‬ ‫فهو الت�شريعي والتنظيمي‪ ،‬وال���ذي يكفل لهذه‬ ‫ال�����ص��ن��اع��ة اال���س��ت��ق��رار واالع���ت��راف‪ ،‬وي�����س��ه��ل على‬ ‫ال�������ش���رك���ات يف ����س���وق ال���ت����أم�ي�ن ال��ت��ك��اف��ل��ي �إج�����راء‬ ‫تعامالتها وف��ق بيئة تنظيمية مثالية‪ ،‬فيما �أن‬ ‫الأ�سا�س الثالث‪ ،‬هو الأ�سا�س الفني واال�ستثماري‬ ‫بحيث يتم توفري �أحدث التقنيات والنظم الالزمة‬ ‫لتعامالت �سوق التكافل املعا�صر‪ ،‬وتوفري املوارد‬ ‫املالية والب�شرية امل���ؤه��ل��ة للعمل يف ه��ذا ال�سوق‪،‬‬ ‫وت��وظ��ي��ف �أح�����دث ال�����ص��ي��غ اال���س��ت��ث��م��اري��ة الآمنة‬ ‫واملتوافقة م��ع ال�شريعة الإ�سالمية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أدوات الت�سويق املثايل لهذه ال�صناعة الواعدة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال��ع��م��راين �إىل �أه��م��ي��ة ال��ت��زام �شركات‬ ‫الت�أمني التكافلي بتطبيق مبادئ احلوكمة التي‬ ‫تت�ضمن حماية متوازنة للأطراف ذات العالقة‪،‬‬ ‫مبينا �أن هناك عدة حتديات تواجه �سوق التكافل‬ ‫من الناحية الت�شريعية على امل�ستوى الدويل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن توفري البيئة الت�شريعية املالئمة‬ ‫لعمل �شركات التكافل تعترب �أمرا يف غاية الأهمية‪،‬‬ ‫وذلك لأنها تدفع �إىل منو �صناعة التكافل‪ ،‬م�ستدال‬ ‫على ذل��ك ب�إ�شارة املخت�صني �إىل من��وذج التجربة‬ ‫املاليزية‪ ،‬حيث �صدر قانون التكافل املاليزي عام‬ ‫‪1984‬م ليفتح املجال �أمام ‪ 0.01‬يف املئة من م�سلمي‬ ‫ال���ع���امل ل�لا���س��ت��ح��واذ ع��ل��ى ‪ 27‬يف امل��ئ��ة م���ن �سوق‬ ‫التكافل العاملي‪.‬‬ ‫و�أب��ان العمراين �أن��ه متى ما وج��دت الأنظمة‬ ‫واللوائح املعتمدة دوليا ل�سوق التكافل واملتناغمة‬

‫مع طبيعته و�أ�س�سه كان ذلك طريقا قويا لتما�سكه‬ ‫ومنوه‪ ،‬ويف املقابل ف�إن التباط�ؤ يف تلك الت�شريعات‬ ‫ميثل‪ ،‬بر�أي العمراين‪ ،‬حتديا من �أبرز التحديات‬ ‫ل�سوق الت�أمني التكافلي‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�صدد‪ ،‬ف���إن العناية ب�سوق التكافل‪،‬‬ ‫وفق العمراين‪ ،‬ت�ستدعي تخ�صي�ص هيئة‪ ،‬خا�صة‬ ‫بهذا القطاع يف كل دول��ة‪ ،‬بحيث تركز على دعمه‬ ‫ومراقبته وتطويره‪ ،‬والتعاون امل�شرتك مع الهيئات‬ ‫الدولية املماثلة‪.‬‬ ‫ويعتقد �أن �أه���م م��ا مي��ي��ز منتجات التكافل‬ ‫والأدوات ذات ال�����ص��ل��ة ع��ن غ�يره��ا م��ن منتجات‬ ‫ال��ت���أم�ين‪� ،‬أن���ه م��ن ح��ي��ث الأ���ص��ل ق��ائ��م ع��ل��ى مبد�أ‬ ‫التعاون والتكافل والتربع املتبادل‪ ،‬مبينا �أن هذا‬ ‫امل���ب���د�أ ل��ه ع���دة م��زاي��ا م��ن��ه��ا ال��ب��ع��د ال��ت��ك��اف��ل��ي بني‬ ‫امل�شرتكني يف ه��ذا ال��ت���أم�ين‪ ،‬ومنها �أن ه��ذا املبد�أ‬ ‫يفتح املجال خ�صبا للإبداع واالبتكار يف منتجات‬ ‫جديدة بحيث ال تقف عند �صورة �أو طريقة معينة‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ت��ي��ح ال��ت��ن��وي��ع يف امل��ن��ت��ج��ات والأدوات‪ ،‬مثل‬ ‫الت�أمني التكافلي ب�صيغة الوقف‪.‬‬ ‫وق��ال العمراين �إن الت�أمني التكافلي يختلف‬ ‫عن الت�أمني التجاري يف جوانب جوهرية‪� ،‬أهمها‪،‬‬ ‫عدم وج��ود االلتزام التعاقدي للم�ست�أمن بعو�ض‬ ‫حم�����دد‪ ،‬ب���ل ت���ت���وزع ال��ت��ع��وي�����ض��ات ال���ت���ي ت�صرف‬ ‫للمت�ضررين ع��ل��ى جم��م��وع امل�����س��ت���أم��ن�ين بح�سب‬ ‫ا�شرتاكاتهم‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أن ع�لاق��ة امل�����س��ت���أم��ن�ين ف��ي��م��ا ب��ي��ن��ه��م يف‬ ‫الت�أمني التكافلي عالقة تكافلية وتعاونية وال تعد‬ ‫معاو�ضة و�إن وجد فيها عن�صر التبادل والتقابل‪،‬‬ ‫لأنها من باب امل�شاركات ال من باب املعاو�ضات‪� ،‬أما‬ ‫عالقتهم مب��ن ي��دي��ر �أم��وال��ه��م (�شركة الت�أمني)‬ ‫ف��ه��ي ع�لاق��ة م��ع��او���ض��ة ب�صيغة ال��وك��ال��ة ب���أج��ر �أو‬ ‫ب�صيغة امل�ضاربة‪� ،‬أو غريهما من ال�صيغ ولكنها‬ ‫ت��ق��ت�����ص��ر ع��ل��ى الإدارة‪ ،‬وه�����ذه م���ي���زة لل�شركات‬ ‫املديرة لهذا النوع من الت�أمني‪ ،‬حيث تقوم ب�إدارة‬ ‫العمليات الت�أمينية مقابل �أج��ر معلوم �أو مقابل‬ ‫حافز ا�ستثماري دون املخاطرة وتعري�ض ال�شركة‬ ‫للإفال�س‪.‬‬ ‫كما �أن فيها ميزة للم�ست�أمنني ووعاء الت�أمني‬ ‫بحيث يتملكون كامل فوائ�ض الت�أمني وزياداته‬ ‫اال�ستثمارية‪ ،‬وهذا فيه نفع كبري لعموم امل�شرتكني‬ ‫يف وعاء الت�أمني لتقويته وا�ستمراره‪ ،‬بخالف �شركة‬ ‫ال��ت���أم�ين ال��ت��ج��اري التي تتوىل ال�ضمان والإدارة‬

‫التخطيط االسرتاتيجي‬ ‫لإلدارة التنافسية‬ ‫د‪ .‬ماجد �أبو غزالة‬

‫وامل��ع��او���ض��ة‪ ،‬وذل����ك لأن ال��ت���أم�ين ال��ت��ج��اري عقد‬ ‫معاو�ضة قائم على الغرر واحتمال اخلطر‪ .‬وعلى‬ ‫ذل��ك يعتقد ال��ع��م��راين ب�����ض��رورة �إن�����ش��اء ح�سابني‬ ‫منف�صلني يف ال��ت���أم�ين التكافلي �أح��ده��م��ا خا�ص‬ ‫بال�شركة امل��دي��رة نف�سها والآخ���ر خا�ص ب�صندوق‬ ‫حملة ال��وث��ائ��ق‪ ،‬كما �أن الفائ�ض الت�أميني ملك‬ ‫ل�صندوق الت�أمني‪ ،‬ولي�س لل�شركة املديرة‪ ،‬وميكن‬ ‫�أن يبقى الفائ�ض كله احتياطا تراكميا لتقوية‬ ‫�صندوق الت�أمني‪� ،‬أو لتخفي�ض �أق�ساط الت�أمني‪.‬‬ ‫كما يرى العمراين �أن �سيا�سة الت�أمني الإلزامي‬ ‫لها �أثر كبري يف منو �سوق الت�أمني وتو�سعة �شريحة‬ ‫امل�شرتكني وامل�ستفيدين منه‪ ،‬وه��ذا ب��دوره ‪ -‬كما‬ ‫يرى ‪ -‬يدعو ملزيد من التطوير ملنتجات الت�أمني‬ ‫التي يحتاجها �سوق الت�أمني التكافلي مبا يلبي‬ ‫احتياجات املجتمع ويحقق ر�ضا امل�شرتكني‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬مل يذهب الدكتور م��راد زريقات‪،‬‬ ‫املدير الإقليمي للمنطقة الو�سطى ل�شركة الت�أمني‬ ‫العربية التعاونية‪ ،‬بعيدا عن حديث الدكتور فهد‬ ‫العنزي‪ ،‬مبينا �أن الأزمة املالية �سببت �أذى ج�سيما‬ ‫ل�صناعة الت�أمني ب�شكل عام والتعاوين ب�شكل خا�ص‪،‬‬ ‫وذلك من خالل ت�أثريها ب�شكل مبا�شر يف حمافظ‬ ‫اال���س��ت��ث��م��ار ل��ل�����ش��رك��ات‪ ،‬غ�ي�ر �أن����ه ع���اد ف���ق���ال‪�« :‬إن‬ ‫�شركات الت�أمني الإ�سالمية التي طبقت التعامالت‬ ‫الت�أمينية وفق ما جاءت بها ال�شريعة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫ك�سبت ال��ره��ان مبناف�ستها ال�شر�سة م��ع �شركات‬ ‫الت�أمني التقليدية يف �أنحاء خمتلفة من العامل»‪.‬‬ ‫ويعتقد زريقات �أن جتربة الت�أمني التكافلي‬ ‫�أثبتت جناحها وا�ستطاعت �أن جتد موطئ قدم لها‪،‬‬ ‫مبينا �أن ال�سودان يعترب �أول بلد عربي �إ�سالمي‬ ‫�أطلق خدمة و�صناعة الت�أمني التكافلي املتوافق‬ ‫مع ال�شريعة الإ�سالمية ب�شكل لفت انتباه العامل‬ ‫من حوله‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل �أن ���ص��ن��اع��ة ال���ت����أم�ي�ن التكافلي‬ ‫تطورت خالل العقود الثالثة الأخرية وك�سبت من‬ ‫التجربة‪ ،‬ما جعلها يف حالة تزايد م�ستمر‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن عدد ال�شركات العاملة يف هذا املجال ازداد من‬ ‫�شركتني يف ع��ام ‪� 1979‬إىل ‪� 173‬شركة حتى عام‬ ‫‪ ،2008‬م���ؤك��دا �أن ع��دد ال��دول التي اعتمدت نظام‬ ‫الت�أمني الإ�سالمي جتاوز الـ‪ 23‬دولة‪.‬‬ ‫و�أ�شار زريقات �إىل �أن نظام الت�أمني الإ�سالمي‬ ‫حقق �إبان الأزمة املالية العاملية توفر بع�ض الدعم‬ ‫يف ظل تنامي امل�شاريع التنموية من قبل القطاع‬ ‫احلكومي بعد حماولة �سن ت�شريعات ت�أمينية مت‬ ‫مبوجبها تطبيق �إلزامية الت�أمني ال�صحي ب�شكل‬ ‫خا�ص والت�أمني عامة يف املنطقة ب�شكل عام‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي و�صل ببلوغ حجم قطاع الت�أمني الإ�سالمي‬ ‫يف منطقة اخلليج �إىل ع�شرة مليارات دوالر مبعدل‬ ‫منو بلغ ‪ 70‬يف املائة يف نهاية ‪ ،2010‬فيما بلغ حجم‬ ‫امل�ساهمات �أكرث من ‪ 8.8‬مليار دوالر خالل ‪،2011‬‬ ‫بف�ضل ان��ت��ع��ا���ش ���س��وق ال��ع��م��ل ب�شكل ع���ام والذي‬ ‫�صاحبه ارتفاع يف ن�سبة منو القطاع االقت�صادي‬ ‫من خالل ازدهار البناء وم�شاريع التنمية والبنى‬ ‫التحتية وال��دع��م احلكومي لدعم من��و ال�صناعة‬ ‫وتطبيق �إلزامية الت�أمني ال�صحي والت�أمني على‬ ‫امل��رك��ب��ات‪ ،‬كما احل��ال يف ك��ل دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي‪.‬‬

‫�إن امل���ن���اف�������س���ة‬ ‫ال����ع����امل����ي����ة مل تعد‬ ‫مناف�سة منتجات �أو‬ ‫مناف�سة ���ش��رك��ات �أو‬ ‫جتمعات اقت�صادية‪،‬‬ ‫بل �أ�صبحت املناف�سة‬ ‫احل�����ق�����ي�����ق�����ي�����ة ب�ي�ن‬ ‫ال��ف��ك��ر ال�����ذي ي�ضع‬ ‫اال�����س��ت�رات����ي����ج����ي����ات‬ ‫ال���ت���ن���اف�������س���ي���ة‪ ،‬وم���ن‬ ‫ث��م مي��ك��ن للمن�ش�آت‬ ‫التي مل متلك موارد‬ ‫تناف�سية �أن تناف�س ب��ك��ف��اءة �إذا جنحت يف اكت�شاف نقاط‬ ‫ال�ضعف يف ال�شركات القوية املناف�سة‪ ،‬واجتهت ال�ستغالل‬ ‫ن��ق��اط ال�����ض��ع��ف ه���ذه يف دع���م م��وق��ف ت��ن��اف�����س��ي م���ن خالل‬ ‫تقدمي خدمة �أف�ضل للعمالء‪ ،‬وتقدمي منتجات خمتلفة عن‬ ‫املناف�سني با�ستغالل الفر�ص الإيجابية ومواجهة املخاطر‬ ‫والتهديدات اخلارجية‪� ،‬سعياً وراء ر�ضاء ووالء العميل‪.‬‬ ‫فقد يتم اختيار اال�سرتاتيجية املنا�سبة يف �ضوء املوازنة‬ ‫بني جوانب القوة وجوانب ال�ضعف للمن�ش�أة كبيئة داخلية‬ ‫وبني الفر�ص والتهديدات التي تتعر�ض لها املن�ش�أة كبيئة‬ ‫خارجية‪ .‬وتتمثل مظاهر القوة يف م��وارد املن�ش�أة وخربات‬ ‫الإدارة العليا يف تنظيم عملية االنتاج والت�سويق والتمويل‬ ‫بالتعاون مع النظم امل�ساندة لها‪ ،‬وهي‪ :‬العالقات والتطوير‬ ‫والدعم الفني‪ ،‬لكي تتغلب على مظاهر ال�ضعف التي تنعك�س‬ ‫على انخفا�ض املوارد والكفاءات باملقارنة مع املناف�سني‪.‬‬ ‫وك���ذل���ك الأم�����ر يف حت��دي��د ال��ف��ر���ص امل��ت��اح��ة وربطها‬ ‫بالظروف الإيجابية املتعلقة بالبيئة اخلارجية للمن�ش�أة‪،‬‬ ‫مثل تطوير مواد اخلام البديلة �أو تخفي�ض تكاليف التمويل‬ ‫خلطوط الإن��ت��اج‪ ،‬وربطها بالتهديدات التي تنعك�س على‬ ‫ال��ظ��روف الغري متوقعة مل�ستقبل املن�ش�أة يف ظ��ل التغريات‬ ‫العاملية لأذواق امل�ستهلكني وحاجات ال�سوق طبيعة املنتجات‬ ‫املناف�سة وم�صادرها‪.‬‬ ‫فاال�سرتاتيجية املتميزة للت�أثري على اجتاهات و�سلوك‬ ‫العمالء عن طريق البحث امل�ستمر عن خ�صائ�ص جديدة‬ ‫للمنتج واالبتكار املتوا�صل لو�ضع �أبعاد فريدة يف �صفات املنتج‬ ‫ب�شكل ي�صعب حماكاتها من املناف�سني ويقدرها العمالء‪ ،‬مما‬ ‫يدعم امليزة التناف�سية امل�ستمرة للمن�ش�أة‪ ،‬وميكن ت�صنيف‬ ‫ا�سرتاتيجات التميز لأربعة �أنواع رئي�سية‪.‬‬ ‫االبتكار‪ :‬وه��ذه ا�سرتاتيجية تعتمد على امل��ب��اد�أة يف‬ ‫الإب��داع والتفوق على منتجات املناف�سني بالأفكار احلديثة‬ ‫واملنتجات املتطورة مبا يحقق جذب للعمالء‪ ،‬وهي �أ�سا�سية‬ ‫يف دعم االنتاج مبراحله الأوىل �أو جتديد وحت�سني املنتجات‬ ‫ال�سابقة لإطالة عمر املنتج‪ ،‬كما تعتمد هذه اال�سرتاتيجية‬ ‫على ت��ق��دمي منتج خمتلف ع��ن منتجات املناف�سني‪ ،‬وهذا‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب م���ن �إدارة امل��ن�����ش���أة م��ت��اب��ع��ة م�لاح��ظ��ات العمالء‬ ‫واملعلومات اخلا�صة حول اخلدمة املرغوبة لديهم‪.‬‬ ‫التناف�س‪ :‬وت��ه��دف ه��ذه اال�سرتاتيجية �إىل حتقيق‬ ‫مزايا م�ستمرة ترتبط بالتكلفة وج��ودة و�سرعة اال�ستجابة‬ ‫لأي طلبيات واحتياطات خا�صة بالعمالء عن طريق و�سائل‬ ‫خمتلفة منها اخ�ت�راق ال�����س��وق ع��ن ط��ري��ق تكثيف اجلهود‬ ‫الإع�لان��ي��ة ل���زي���ادة ح�صة امل��ن�����ش���أة م��ن امل��ب��ي��ع��ات‪ ،‬والتو�سع‬ ‫واالن��ت�����ش��ار يف ق��ن��وات ال��ت��وزي��ع للتعريف باملنتج‪ ،‬والتنويع‬ ‫املتجان�س مع منتجات جديدة لها عالقة باملنتج احلايل‪.‬‬ ‫الدفاع‪ :‬وه��ي ا�سرتاتيجية حتقيق موقفا اال�ستعداد‬ ‫واملوجهة جتاه اال�ضطرابات املتوقعة يف ال�سوق التناف�سي‪،‬‬ ‫مثل ال�سيطرة على م�صادر التوريد واملواد اخلام‪� ،‬أو حتقيق‬ ‫مكانة احتكارية للمنتج خدمة ف��ري��دة يف منطقة معينة‪،‬‬ ‫وقد و�ضعت حلول م�ساندة لها من خالل التعاون مع منتج‬ ‫متجان�س يف عملية الت�سويق والتوزيع تتنا�سب مع مرحلة‬ ‫ال��ن�����ض��وج للمنتج يف ال�����س��وق‪ ،‬و���ص��و ًال �إىل م��رح��ل��ة الت�شبع‬ ‫للمبيعات وحتقيق �أعلى معدل ربحي للمنتج‪.‬‬ ‫التحفظ‪ :‬وه��ذه اال�سرتاتيجية حت��اول احلفاظ على‬ ‫و�ضع املنتج احلايل‪ ،‬بعد الو�صول �إىل �أعلى م�ستوى انتاجية‪،‬‬ ‫مع ثبات يف م�ستوى الدخل‪ ،‬حت��اول الإدارة تفادي م�شكلة‬ ‫انتقال امل�ستهلك �إىل ال�سلع البديلة مع م��رور الزمن‪ ،‬مما‬ ‫يحفز امل�ؤ�س�سة على تطوير املنتج وتعديل بع�ض امل�شاكل‬ ‫فيه‪ ،‬تفادياً لرتاجع الطلب عليه‪ ،‬وه��ذا التحفظ للإدارة‬ ‫ي�ساعد على مواجهة االنكما�ش للمن�ش�أة بتقليل كمية االنتاج‬ ‫والوقوع يف الأزم��ة ال�سوقية‪ ،‬مما يوحي للم�ستهلك �أنتهاء‬ ‫القدرة االنتاجية املتميزة لدى هذه املن�ش�أة‪.‬‬ ‫فالتحليل لإدارة املن�ش�أة مالياً من خالل �سل�سلة القيمة‬ ‫للمنتج واخلدمة له‪ ،‬عرب اخلطوات اال�سرتاتيجية ال�سابقة‬ ‫مل��واج��ه��ة ال�����س��وق وامل��ن��اف�����س�ين ف��ي��ه‪ ،‬واحل�����ص��ول ع��ل��ى ر�ضا‬ ‫امل�ستهلك‪ ،‬يتطلب من املن�ش�أة تخ�صي�ص �إدارة ا�سرتاتيجية‬ ‫ملواجهة التناف�س يف ال�سوق‪ ،‬وال�سيطرة على القيمة الفعلية‬ ‫للمنتج‪ ،‬واحلفاظ على �سمعة املن�ش�أة‪ ،‬ب�أقل التكاليف و�أف�ضل‬ ‫اخلدمات‪.‬‬ ‫وم����ن �أه�����م م���ا ن��ن�����ص��ح ب���ه امل����ؤ����س�������س���ات يف تخطيطها‬ ‫اال���س�ترات��ي��ج��ي ه��و �إع����ادة تقييم وت�صويب الأداء الإداري‬ ‫والفني وامل���ايل للمن�ش�أة ليحقق ا�ستمرارية خلطة منوها‬ ‫التدريجي يف ال�سوق واملحافظة على قدرتها الإنتاجية بنف�س‬ ‫اجلودة وال�سمعة والكفاءة‪.‬‬

‫قطر تستضيف املؤتمر الثاني للمال اإلسالمي‬ ‫يف العاشر من أكتوبر الجاري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ست�ضيف دولة قطر م�ؤمتر الدوحة الثاين‬ ‫للمال الإ���س�لام��ي (ال�����ص�يرف��ة اال���س�لام��ي��ة بني‬ ‫الواقع وامل�أمول) يف العا�شر من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وق���ال الع�ضو امل��ن��ت��دب الرئي�س التنفيذي‬ ‫لبيت امل�شورة لال�ست�شارات املالية املنظم للم�ؤمتر‬ ‫ال��دك��ت��ور �أ���س��ام��ة ال��دري��ع��ي ان��ه رغ��م م��ا �شهدته‬ ‫ال�صناعة املالية اال�سالمية يف ال�سنوات االخرية‬ ‫من تطور وابتكار �سواء على �صعيد املنتجات �أو‬ ‫على �صعيد اخل��دم��ات كبطاقات االئ��ت��م��ان فان‬ ‫هذه اال�صعدة �شابها نوع من اجلمود والفتور‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف الدريعي يف م�ؤمتر �صحايف اليوم‬ ‫�أن���ه لكي يتم تطوير وجن���اح ه��ذا القطاع فانه‬ ‫يحتاج اىل اع���ادة ت��ق��ومي وت�شكيل على �أ�سا�س‬ ‫الكفاءة املهنية وامل�صداقية ال�شرعية من خالل‬ ‫البحث عن مواطن اخللل للحيلولة دون تفاقمه‬ ‫وانت�شاره وو�ضع ال�سبل الكفيلة لعالجه‪.‬‬ ‫وب�ين �أن���ه �سعيا لتحقيق ه��ذا ال��ه��دف فقد‬ ‫مت طرح مو�ضوعات امل�ؤمتر من قبل امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل��ال��ي��ة اال���س�لام��ي��ة وواق���ع الإدارات التنفيذية‬ ‫للم�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية‪ ،‬وم��ا يعتقد �أنه‬ ‫ال�سبب امل��ع��وق للتقدم وال��رق��ي‪ ،‬فجمعت تلك‬ ‫املو�ضوعات وغربلت و�صيغت يف حم��اور �أربعة‬ ‫ليناق�شها امل��خ��ت�����ص��ون يف ه���ذه ال�����ص��ن��اع��ة بغية‬ ‫الو�صول للهدف املرجو من امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن امل�ؤمتر ي�سعى �إىل حتقيق �أهداف‬ ‫م��ن �ضمنها �إم��ك��ان��ي��ة ت��وح��ي��د ف��ت��اوى الهيئات‬ ‫ال�شرعية يف ه��ذا املجال وال��وق��وف على جتربة‬

‫ال�صريفة اال�سالمية وواقعها العاملي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل معاجلة التحديات التي تواجه القطاع يف‬ ‫جمال ال�سيولة ودور ال�صكوك يف عالجها و�إبراز‬ ‫دور امل�����وارد ال��ب�����ش��ري��ة و�أث���ره���ا ع��ل��ى ال�صريفة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن حم��اور امل���ؤمت��ر مت انتقا�ؤها‬ ‫ب��ع��ن��اي��ة ل��ت��ل��ب��ي ح���اج���ة امل���ؤ���س�����س��ات وامل�صارف‬

‫الإ�سالمية و�أف����راد املجتمع ال��ذي �أ�صبح �أكرث‬ ‫وعيا بال�صريفة الإ�سالمية وم�سائلها املختلفة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ق��ال نائب رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫بيت امل�شورة لال�ست�شارات املالية الدكتور خالد‬ ‫ال�سليطي �إن النجاح الذي حققه م�ؤمتر الدوحة‬ ‫الأول للمال الإ�سالمي على ال�صعيد التوعوي‬ ‫وعلى �صعيد جمع امل�ؤ�س�سات املالية اال�سالمية‬

‫والعلماء واملعنيني بال�صريفة الإ�سالمية حتت‬ ‫�سقف واح���د �شجع ع��ل��ى ع��ق��د م���ؤمت��ر الدوحة‬ ‫الثاين للمال اال�سالمي‪.‬‬ ‫وق���ال ال�سليطي �إن ال�صريفة الإ�سالمية‬ ‫متتلك جذورا عميقة و�أ�صوال را�سخة كفلت لها‬ ‫اال�ستقامة يف م�سريتها نحو النجاح والثبات‬ ‫يف مقابل ال��ع�ثرات واالن��ه��ي��ارات التي ت�شهدها‬ ‫اق��ت�����ص��ادات ال��ع��امل‪ ،‬مم��ا حفز �أ���ص��ح��اب العقول‬ ‫من علماء وخ�براء وباحثني يف ال�صناعة املالية‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة م��ن��ا���ش��دة ال��ع��امل ب�����أن ي�ستفيد من‬ ‫جتربة االقت�صاد الإ�سالمي للخروج من م�أزق‬ ‫اجلمود والعقم يف االبتكار والتجديد‪.‬‬ ‫و�سيت�ضمن م���ؤمت��ر ال��دوح��ة ال��ث��اين للمال‬ ‫الإ���س�لام��ي ال����ذي ���س��ي��ك��ون حت��ت رع��اي��ة رئي�س‬ ‫الوزراء وزير اخلارجية القطري ال�شيخ حمد بن‬ ‫جا�سم �آل ثاين �أربعة حماور رئي�سية هي �أ�سباب‬ ‫ونتائج اختالف فتاوى الهيئات ال�شرعية انطالقا‬ ‫من الدور الفعال الذي تلعبه الهيئات ال�شرعية‬ ‫يف امل�����ص��ارف اال���س�لام��ي��ة و���س��ب��ل ت�سيريها‪� ،‬أما‬ ‫املحور الثاين فيبحث الواقع العاملي لل�صريفة‬ ‫الإ�سالمية وقيا�س مدى جناحها‪.‬‬ ‫ويناق�ش املحور الثالث ال�سيولة و�أثرها يف‬ ‫ال�صريفة اال�سالمية‪ ،‬حيث ي�سلط ه��ذا املحور‬ ‫ال�ضوء على �أدوات ال�سيولة وط���رق توفريها‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��ن��اق�����ش امل��ح��ور ال���راب���ع امل�����وارد الب�شرية‬ ‫و�أث��ره��ا يف م�ستقبل ال�صريفة الإ���س�لام��ي��ة مع‬ ‫الرتكيز على �أهمية الثقافة امل�ؤ�س�سية وتطوير‬ ‫العن�صر الب�شري‪ ،‬مبا يحقق الهدف املرجو من‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية اال�سالمية‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الخميس 6 تشرين اول 2011