Page 1

‫‪12‬‬

‫‪15‬‬

‫الكل يف االستحواذ سواء‬

‫شرعيتكم بعدم سفك‬ ‫الدماء‬

‫‪15‬‬

‫الطعن يف قانون املطبوعات‬

‫ديوان املحاسبة يدقق بالنفقات قبل الصرف‬ ‫يف جميع الوزارات والدوائر الحكومية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫قرر جمل�س الوزراء يف جل�سته التي عقدها �أم�س الأربعاء‪ ،‬برئا�سة رئي�س الوزراء الدكتور فايز‬ ‫الطراونة �أن يتوىل ديوان املحا�سبة التدقيق يف النفقات قبل ال�صرف يف جميع الوزارات والدوائر‬ ‫احلكومية وامل�ؤ�س�سات الر�سمية العامة واملجال�س البلدية وجمال�س اخلدمات امل�شرتكة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة و�أي جهة ت�أخذ �أموالها حكم الأموال العامة‪.‬‬ ‫كما قرر املجل�س �أن يتم اتخاذ الإجراءات الد�ستورية لإ�ضافة ذلك �إىل م�شروع القانون املعدل‬ ‫لقانون ديوان املحا�سبة‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ 18‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 4‬ت�شرين �أول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪ 2087‬‬

‫‪ 48‬قتي ً‬ ‫ال على األقل غالبيتهم‬ ‫من عسكر النظام يف تفجريات بحلب‬

‫مدير الأمن العام‪ :‬لن نتخلى عن واجبنا املقد�س بحماية �أرواح و�أعرا�ض وممتلكات املواطنني‬

‫مجلس األعيان يطالب الحكومة بحماية‬ ‫املسريات السلمية ومنع نشوب صدامات بينها‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دعا جمل�س الأعيان يف بيان له �أم�س اجلميع‬ ‫�إىل حتكيم العقل واملنطق وتغليب امل�صالح العليا‬ ‫للوطن والعامة للمجتمع‪ ،‬وممار�سة حق التعبري‬ ‫عن الر�أي بطرق �سلمية ح�ضارية راقية‪.‬‬ ‫و�أكد البيان �أهمية تقدير الظروف والتطورات‬ ‫التي متر بها املنطقة والإقليم ب�أ�سره‪ ،‬واحليلولة‬ ‫دون انعكا�سها �سلبياً على بلدنا العزيز ب�أية �صورة‬ ‫من ال�صور‪ .‬و�شدد البيان على ��ض��رورة احلر�ص‬ ‫على �إدامة نعمة الأمن واال�ستقرار‪ ،‬والت�شبث بهذا‬ ‫الثابت الأ�سا�سي املهم‪ ،‬ورف�ض �أي م�سا�س به من‬ ‫جانب �أي ك��ان‪ ،‬مطالبا احلكومة ب ��أداء دوره��ا يف‬ ‫حماية امل�سريات ال�سلمية‪ ،‬واحليلولة دون ن�شوب‬ ‫�أي �صدامات بينها �أو افتعال الفنت بني امل�شاركني‬

‫فيها‪ .‬م��ن ناحية �أخ ��رى �أك��د م��دي��ر الأم ��ن العام‬ ‫الفريق �أول الركن ح�سني هزاع املجايل �أن مديرية‬ ‫الأم ��ن ال �ع��ام ل��ن تتخلى ع��ن واج�ب��ات�ه��ا املقد�سة‬ ‫بحماية �أرواح و�أعرا�ض وممتلكات املواطنني‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ف��ري��ق �أول امل �ج��ايل خ�ل�ال تر�ؤ�سه‬ ‫الجتماع �أمني �ضم عدداً من قادة وحدات و�إدارات‬ ‫الأم ��ن ال �ع��ام وال� ��درك والأج �ه ��زة الأم �ن �ي��ة اليوم‬ ‫الأرب �ع��اء �أن امل��دي��ري��ة م�ستمرة يف حت�م��ل العبء‬ ‫الإ��ض��ايف على عاتقها يف ت�أمني احلماية الالزمة‬ ‫لكافة امل�شاركني يف االعت�صامات وامل�سريات ال�سلمية‬ ‫التي تعرب عن �آراء و�أفكار منظميها وفقا للقانون‬ ‫ومهما بلغ حجم امل�سريات و�أع��داد امل�شاركني فيها‬ ‫والتحديات واملخاطر التي ترافقها رغم ما تعر�ض‬ ‫له جهاز الأمن العام من �إ�ساءة وت�شكيك‬ ‫يف دوره مبثل هذه احلاالت‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫وزير التخطيط‪ :‬منح العام الحالي‬ ‫ال تغطي دعم املحروقات والكهرباء‬ ‫حارث عواد‬

‫التفجريات �أدت �إىل انهيار عدد من املباين يف حلب (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ه� ��زت ��س�ل���س�ل��ة ت �ف �ج�ي�رات دامية‬ ‫و�سط مدينة حلب حيث تدور معارك‬ ‫ط��اح�ن��ة م�ن��ذ اك�ث�ر م��ن ��ش�ه��ري��ن بني‬ ‫ال �ق��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة وال� �ث ��وار‪ ،‬ا�سفرت‬ ‫ع ��ن � �س �ق��وط ‪ 48‬ق �ت �ي�لا ع �ل��ى االق ��ل‬

‫ب�ح �� �س��ب م �ن�ظ�م��ة ح �ق��وق �ي��ة وع� ��ن ‪31‬‬ ‫قتيال وع�شرات اجلرحى بح�سب ارقام‬ ‫ر�سمية‪.‬‬ ‫يف ه ��ذا ال ��وق ��ت ت��وا� �ص��ل القوات‬ ‫ال�سورية عملياتها يف ع��دد م��ن املدن‬ ‫جلعل "ايام املرتزقة معدودة" بح�سب‬ ‫�صحيفة ر�سمية‪.‬‬

‫وذك� ��ر امل��ر� �ص��د ال �� �س��وري حلقوق‬ ‫االن �� �س��ان ان ارب� ��ع � �س �ي��ارات مفخخة‬ ‫ان �ف �ج��رت يف ح �ل��ب � �ص �ب��اح الثالثاء‪،‬‬ ‫ثالث منها يف �ساحة �سعد اهلل اجلابري‬ ‫ومداخلها و�سيارة رابعة بالقرب من‬ ‫غ��رف��ة ال� �ت� �ج ��ارة يف ب� ��اب ج �ن�ين عند‬ ‫مدخل البلدة القدمية‪.‬‬

‫عشرات املستوطنني يقتحمون األقصى‬ ‫لليوم الثاني بحراسة قوات االحتالل‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ج��دد ع���ش��رات امل�ستوطنني �أم ����س الأربعاء‬ ‫اقتحام باحات امل�سجد الأق�صى من باب املغاربة‪،‬‬ ‫بحرا�سة �أمنية من ق��وات االح�ت�لال‪ ،‬يف الوقت‬ ‫ال ��ذي م�ن�ع��ت ف�ي��ه امل���ص�ل�ين الفل�سطينيني من‬ ‫دخوله‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث‬ ‫ب �ـ»�أن حالة م��ن التوتر ��س��ادت امل�سجد الأق�صى‬ ‫يف ظ��ل اق �ت �ح��ام��ات امل���س�ت��وط�ن�ين امل �ت �ك��ررة عرب‬

‫جم �م��وع��ات � �ص �غ�يرة ل�ل�م���س�ج��د م��ن ج �ه��ة باب‬ ‫املغاربة‪ ،‬وبحماية معززة من �شرطة االحتالل‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي تفر�ض فيه �شرطة االحتالل‬ ‫ق �ي��ودًا م �� �ش��ددة ع�ل��ى دخ ��ول ال���ش�ب��ان للم�سجد‬ ‫املبارك»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�ؤ�س�سة �أن قوات االحتالل منعت‬ ‫�صباح االربعاء امل�صلني من جميع الأعمار من‬ ‫ال��دخ��ول للم�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬م��ا �أدى �إىل وقوع‬ ‫م�شادات كالمية ما بني ال�شبان و�شرطة‬ ‫‪10‬‬ ‫االحتالل‪.‬‬

‫داه�م��ت االج�ه��زة االمنية فجر �أم����س االربعاء‬ ‫م �ن��ازل ب�ع����ض �أف � ��راد ال�ت�ي��ار ال�سلفي اجل �ه��ادي يف‬ ‫منطقتي ال��زرق��اء والر�صيفة‪ ،‬وق��ام��وا باعتقال ‪7‬‬ ‫�أفراد‪ ،‬بح�سب القيادي يف التيار حممد ال�شلبي «ابو‬ ‫�سياف»‪ .‬وق��ال �أب��و �سياف لـ«ال�سبيل» �إن «الأجهزة‬ ‫االمنية قامت مبداهمة منازل بع�ض �أف��راد التيار‬ ‫فجر هذا اليوم (�أم�س) واعتقلتهم من منازلهم»‪.‬‬ ‫واتهم ق��وات االم��ن باالعتداء على حرمات املنازل‪،‬‬ ‫ال �سيما ان اقتحامها كان مباغتا‪ ،‬ومل يراع االو�ضاع‬ ‫اخل��ا��ص��ة للن�ساء يف مثل ه��ذا ال��وق��ت‪ ،‬م�شريا �إىل‬

‫‪11‬‬

‫منصور‪ :‬ال مشاركة يف االنتخابات‬ ‫دون إصالحات حقيقية شاملة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفى ام�ين ع��ام ح��زب جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي حمزة من�صور‬ ‫ان ي �ك��ون ق ��د � �ص��رح بامكانية‬ ‫العودة عن مقاطعة االنتخابات‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة امل �ق �ب �ل��ة يف ظ ��ل عدم‬ ‫تغيري قانون انتخاب “ال�صوت‬ ‫ال � ��واح � ��د املجزوء” واج � � ��راء‬ ‫تعديالت د�ستورية تعيد ال�سلطة‬

‫اىل ال�شعب‪.‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت ب� �ع� �� ��ض امل� ��واق� ��ع‬ ‫االلكرتونية ن�شرت خربا جمتز�أ‬ ‫من�سوباً ملن�صور يفيد باال�ستعداد‬ ‫للم�شاركة يف االنتخابات النيابية‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وع �ق��ب م�ن���ص��ور ع�ل��ى ذلك‬ ‫مو�ضحاً‪”:‬اود ان ا�ؤك � � ��د ان‬ ‫م�شاركتنا مرهونة بتوافق وطني‬ ‫على ا�صالحات حقيقية و�شاملة‬

‫ت�ضمن حتقيق الن�ص الد�ستوري‬ ‫ال�شعب م�صدر ال�سلطات”‬ ‫ول �ف��ت اىل ان ح ��زب جبهة‬ ‫العمل اال��س�لام��ي مل ي�ستخرج‬ ‫البطاقات االنتخابية الع�ضائه‬ ‫او ال�سرهم‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن امل �� �س�ي�رات ق ��ال ان‬ ‫ه��ذه الفعاليات “تعبري �سلمي‬ ‫ح � �� � �ض� ��اري ي �ك �ف �ل��ه ال ��د�� �س� �ت ��ور‬ ‫والقوانني النافذة”‪.‬‬

‫«الكهرباء» ترفض إخالء أرض استأجرتها‬ ‫بـ ‪ 5‬دنانري سنوياً منذ ‪ 26‬عاماً‬

‫األمن يعتقل سلفيني جهاديني‬ ‫بعد مداهمة منازلهم‬ ‫رائد رمان‬

‫وا�� �س� �ف ��رت االن � �ف � �ج ��ارات بح�سب‬ ‫ح�صيلة حم��دث��ة اورده ��ا امل��ر��ص��د عن‬ ‫مقتل ‪� 48‬شخ�صا اغلبهم من القوات‬ ‫النظامية‪ ،‬م�شريا اىل احتمال ارتفاع‬ ‫ع ��دد ال�ق�ت�ل��ى ب���س�ب��ب وجود‬ ‫ن �ح��و ‪ 100‬ج ��ري ��ح كثريون‬ ‫منهم بحالة خطرة‪.‬‬

‫ق� ��ال وزي � ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط وال� �ت� �ع ��اون ال� ��دويل‬ ‫الدكتور جعفر ح�سان �إن منح دعم املوازنة التي مت‬ ‫ا�ستالمها لغاية الآن‪ ،‬البالغة ‪ 135.3‬مليون دوالر‬ ‫كمنح لدعم املوازنة‪ ،‬بالإ�ضافة اىل ما هو متوقع‬ ‫ان ي�صل ل��دع��م اخل��زي�ن��ة حتى نهاية ال �ع��ام‪ ،‬لن‬ ‫تكفي لتغطية عجز املوازنة او متطلبات متويل‬ ‫كلف دعم املحروقات والكهرباء‪.‬‬ ‫وقال الوزير �إنه على الرغم من كل امل�ساعدات‬ ‫املتوقع احل�صول عليها �سواء عربيا �أو دوليا قبل‬ ‫نهاية العام‪� ،‬إال �أنها لن تكفي لتغطية متطلبات‬ ‫دع��م امل �ح��روق��ات وال�ك�ه��رب��اء ال ��ذي �سيزيد على‬ ‫ملياري دينار‪.‬‬

‫ا�ستخدامها للكالب البولي�سية والهراوات والتعذيب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن من الذين مت مداهمة منازلهم �صربي‬ ‫احلياري يف منطقة اجلبيهة‪ ،‬الذي قام املقتحمون‬ ‫من القوات االمنية بتحطيم باب منزله واعتقاله‪،‬‬ ‫وكذلك حممود مناع من مدينة الزرقاء‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫اقتحام منازل ‪ 4‬من �أفراد التيار يف منطفة امل�شريفة‬ ‫ب��ال��زرق��اء‪ .‬ول��دى �س�ؤاله ع��ن �سبب حملة املداهمة‬ ‫واالعتقال‪ ،‬قال ابو �سياف �إن ال�سبب غري معروف‬ ‫اىل االن‪ ،‬مرجحا يف ال��وق��ت ذات ��ه ع�لاق��ة احلملة‬ ‫بن�شاط التيار ال�سلفي اجلهادي يف اح��داث �سوريا‪،‬‬ ‫وم�شاركة �أفراد التيار يف القتال �إىل جانب‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر‪.‬‬ ‫‪4‬‬

‫و�أو�ضح وزي��ر التخطيط �أن هذه امل�ساعدات‬ ‫�ضرورية و�ست�ساعد اخلزينة وتوفر متويل مل�شاريع‬ ‫تنموية ه��ام��ة‪ ،‬ولكنها على ال��رغ��م م��ن �أهميتها‬ ‫وحجمها‪ ،‬فلن تغطي متطلبات اخلزينة ومتويل‬ ‫دع��م امل �ح��روق��ات وال�ك�ه��رب��اء ع��دا ع��ن املتطلبات‬ ‫اال�ضافية يف النفقات اجلارية لهذا العام‪.‬‬ ‫و�أك��د ح�سان �أن حجم املنح املخ�ص�صة لدعم‬ ‫اخل��زي�ن��ة ل�ه��ذا ال �ع��ام ال�ت��ي ح�صل عليها االردن‬ ‫لغاية الآن بلغ ‪ 135‬مليون دوالر من ا�صل ‪333‬‬ ‫مليون دوالر منح لدعم اخلزينة يتوقع احل�صول‬ ‫عليها حتى نهاية ال�ع��ام‪ ،‬وه��ي ج��زء من اجمايل‬ ‫املنح والقرو�ض امل�صنفة �ضمن م�ساعدات االردن‬ ‫املتوقعة لعام ‪ 2012‬التي مت االعالن عنها وكيفية‬ ‫تخ�صي�صها قبل ايام‪.‬‬

‫حارث عواد‬ ‫ا�شتكى م��واط��ن ا�ست�أجرت‬ ‫�� �ش ��رك ��ة ال� �ك� �ه ��رب ��اء امل�ساهمة‬ ‫املحدودة �أر�ضه بقيمة ‪ 5‬دنانري‬ ‫��ش�ه��ري��ا‪ ،‬و�أق��ام��ت عليها حمول‬ ‫كهرباء يف منطقة املدينة الطبية‬ ‫بالقرب من م�ؤ�س�سة املوا�صفات‬ ‫واملقايي�س قبل نحو ‪ 26‬عاما‪.‬‬ ‫وقال امل�شتكي �سعيد اللحام‬ ‫�إن ��ش��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء ا�ست�أجرت‬ ‫�أر��ض��ه م��ن �شريكه املتوفى قبل‬

‫‪ 26‬ع ��ام ��ا‪ ،‬وه� ��ي ت��رف ����ض الآن‬ ‫�إخالء الأر�ض �أو حتى �شراءها‪.‬‬ ‫وقال �إن ال�شركة ا�ست�أجرت‬ ‫‪ 24‬م‪ 2‬يف منت�صف �أر�ضه‪ ،‬واقامت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا حم ��ول ك �ه��رب��اء‪ ،‬بحيث‬ ‫مل ي�ت�م�ك��ن م��ن اال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫االر���ض بيعا وا�ستثمار؛ ب�سبب‬ ‫وجود املحول الكهربائي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه تعر�ض ل�ضرر‬ ‫ك� �ب�ي�ر م� ��ن وج � � ��ود امل � �ح� ��ول يف‬ ‫�أر�ضه‪ ،‬فلم يتمكن من بيعها �أو‬ ‫ا�ستثمارها‪.‬‬

‫وق� ��ال ال �ل �ح��ام �إن ال�شركة‬ ‫رف �� �ض��ت ت �� �س��وي��ة الأم� � ��ر بينها‬ ‫وب �ي �ن��ه؛ ب�ح�ي��ث ت���ش�تري قطعة‬ ‫الأر�ض‪� ،‬أو تخليها لكي ي�ستفيد‬ ‫م� �ن� �ه ��ا‪ ،‬الف� �ت ��ا �إىل �أن � � ��ه وبعد‬ ‫مماطلة ال�شركة وع��دم رغبتها‬ ‫بحل الق�ضية ودي��ا‪ ،‬ا�ضطر �إىل‬ ‫رف ��ع ق���ض�ي��ة يف حم�ك�م��ة �شمال‬ ‫عمان يف عام ‪.2009‬‬ ‫و�أو� � � � �ض � � � ��ح �أن � � � � ��ه "ك�سب‬ ‫الق�ضية"‪ ،‬حيث قامت ال�شركة‬ ‫با�ستئناف الق�ضية يف املحاكم‪.‬‬

‫القائمون على قافلة أنصار ‪ :3‬نسعى لتحويل‬ ‫مساعداتنا لغزة إىل مشاريع دائمة‬

‫‪2‬‬

‫الفالحات‪ :‬من يخاف املطالبة‬ ‫باإلصالح مشارك بالفساد‬

‫‪3‬‬

‫إطالق مبادرة «عمان أنظف وأجمل مدينة يف العالم» غداً‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫م�شهد من مدينة عمان‬

‫يطلق نا�شطون على موقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي "الفي�س بوك" غدا اجلمعة‬ ‫م �ب��ادرة ب �ع �ن��وان "عمان �أن �ظ��ف و�أجمل‬ ‫مدينة يف العامل"؛ وذلك بهدف توجيه‬ ‫�سكان العا�صمة للم�ساهمة ب�شكل كبري يف‬ ‫احلفاظ على نظافة مدينتهم وعودتها‬ ‫�إىل �ألقها ال�سابق‪ ،‬ف�ضال عن تغيري بع�ض‬ ‫ال�سلوكيات ال�سلبية املرتبطة بالنظافة ‪.‬‬ ‫و�سينفذ الن�شاط الأول من املبادرة‬ ‫اجل �م �ع��ة يف �� �ش ��ارع ال �ث �ق��اف��ة ال �ك��ائ��ن يف‬ ‫منطقة ال�شمي�ساين؛ مب�شاركة ‪� 150‬شابا‬ ‫وفتاة‪.‬‬ ‫و�ست�شمل املبادرة تنظيم �أيام خدمة‬ ‫جمتمع تطوعية يف خمتلف مناطق �أمانة‬ ‫ع�م��ان ال�ك�برى كتنظيف � �ش��وارع‪ ،‬ودهان‬ ‫�أر�صفة‪ ،‬وزراعة ورود ونباتات‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬

‫الطلب من ال�شركات وامل�ؤ�س�سات اخلا�صة‬ ‫تقدمي الدعم لهذه امل�ب��ادرة؛ من خالل‬ ‫امل�س�ؤولية االجتماعية امل�ؤ�س�سية‪ ،‬وبعد‬ ‫و�ضعها يف �إطار م�ؤ�س�سي جمتمعي يهدف‬ ‫�إىل اال�ستمرارية يف التطوير والتح�سني‬ ‫بالتن�سيق مع �أمانة عمان واجلهات ذات‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد القائمون على املبادرة �أهمية‬ ‫دور و�سائل الإع�ل�ام يف ال�تروي��ج لها مبا‬ ‫ي�ساهم يف �إعادة عمان �إىل �ألقها واملحافظة‬ ‫ع�ل��ى نظافتها‪ ،‬ك�م��ا ��س�ي��ؤث��ر ب�شكل كبري‬ ‫على �أهل املدينة وزوارها؛ ل�ضرورة جتاوز‬ ‫بع�ض املمار�سات ال�سلبية ك�إلقاء القمامة‬ ‫من ال�سيارات ويف غري �أماكنها املخ�ص�صة‪،‬‬ ‫والكتابة على اجلدران وتخريب الأر�صفة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ا��س�ت�ث�م��رت �أم��ان��ة ع�م��ان م��ن خالل‬ ‫الر�سوم وال�ضرائب‪ ،‬التي يدفعها املواطن‬ ‫يف �إن�شائها‪ ،‬الكثري من الأموال واجلهود‪.‬‬

‫منتخب الشباب يواجه نظريه السعودي‬ ‫ودي ًا يف الرياض اليوم‬ ‫‪20‬‬ ‫صفحة املال واإلسالم برعاية‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫�أعلنوا عن تفا�صيل القافلة خالل م�ؤمتر �صحفي يف النقابات املهنية‬

‫رصد‬

‫القائمون على قافلة أنصار ‪ :3‬نسعى لتحويل مساعداتنا لغزة‬ ‫إىل مشاريع دائمة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أكد القائمون على قافلة �أن�صار ‪ 3‬التي �ستنطلق �صباح يوم ال�سبت املقبل اىل قطاع غ��زة‪� ،‬أنهم ي�سعون اىل حتويل نوعية‬ ‫امل�ساعدات من م�ساعدات �آنية اىل م�شاريع دائمة وم�ستمرة‪ ،‬من خالل تبني م�شاريع �إنتاجية ‪.‬‬ ‫وقطع القائمون على القافلة يف م�ؤمتر �صحفي عقدوه يف جممع النقابات املهنية ام�س‪« ،‬بانهم مل يواجهوا اي �صعوبة يف‬ ‫احل�صول على املوافقات من اجلانب امل�صري م�شددين‪ ،‬بان ال�شعب االردين بكافة مكوناته ي�ساهم يف فك احل�صار عن قطاع‬ ‫غزة»‪.‬‬ ‫وقال رئي�س القافلة نقيب االطباء احمد العرموطي بان النقابات املهنية د�أبت على �إر�سال امل�ساعدات لأهلنا املحا�صرين يف‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬انطالقا من قناعات هيئاتها العامة وقناعات ال�شعب الأردين بكل فئاته‪ ،‬مل�ساعدة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان هذا املوقف ينطلق من حق ال�شعب الفل�سطيني يف‬ ‫التحرر وا�ستعادة كامل حقوقه امل�شروعة‪.‬‬ ‫وق��ال ان لدى النقابات ال�صحية جلنة متكاملة لتقدمي الدعم‬ ‫ال�صحي للقطاع‪ ،‬تعنى مبختلف اجلوانب ال�صحية الهل غزة‪.‬‬ ‫وطالب العرموطي الدول العربية واملجتمع الدويل بفك احل�صار‬ ‫الظامل عن �أهلنا يف القطاع‪ ،‬م�شريا اىل الدور الكبري الذي تقوم به‬ ‫القوافل الإن�سانية بنقل املعاناة املاثلة هناك‪.‬‬ ‫من جهته لفت رئي�س جلنة �شريان احلياة النقابية وائل ال�سقا‬ ‫اىل امل�ساهمات املتكررة للجنة �شريان احلياة الأردنية التي ت�أ�س�ست‬ ‫بناء على حاجة ما�سة لوجود م�ؤ�س�سة نقابية ت�سعى لإي�صال امل�سعدات‬ ‫اىل �أهلنا املحا�صرين‪.‬‬ ‫وا�شار ال�سقا اىل املجهودات النقابية املتوا�صلة لفك احل�صار التي‬ ‫توجت بامل�شاركة يف �أ�سطول احلرية والعديد من القوافل ‪ ،‬اذ قامت‬ ‫اللجنة ب�شراء �سفينة نور التي تنتظر دورها الوطني يف نقل امل�ساعدات‬ ‫اىل غزة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار ال�سقا اىل �أن قافلة �أن�صار ‪ 3‬ت�ضم ‪ 10‬ن�ساء ونقابيون‬ ‫و�شخ�صيات وطنية واع�لام�ي��ة وح��زب�ي��ة وحت�م��ل م���س��اع��دات و�أدوي ��ة‬ ‫بقيمة تقارب الن�صف مليون دينار ‪ ،‬كما ان هناك �إ�ضافة نوعية تتمثل‬

‫يف متويل قرابة ‪ 30‬م�شروع متو�سط و�صغري ‪.‬‬ ‫ويف االثناء اكد من�سق الرحلة كفاح العمايرة ان امل�ساعدات حتولت‬ ‫من م�ساعدات وقتية وم�ستهلكة اىل م�ساعدات دائمة ‪ ،‬من خالل عمل‬ ‫م�ؤ�س�سي منظم ‪ ،‬اذ مت ت�أ�سي�س �شركة حتت م�سمى" �شركاء ال�سالم‬ ‫والتنمية للفل�سطينيني" ‪ .‬تهدف اىل تبنى م�شاريع �إنتاجية ت�سهم يف‬ ‫م�ساعدة بع�ض اال�سر على احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫وا�ضاف العمايرة ان القافلة تبنت ‪ 30‬م�شروع من ا�صل ‪ 150‬تقدم‬ ‫بها غزيون تتنوع بني حمددة ومنجرة وق��ارب �صيد �صغري ‪ ،‬وجرت‬ ‫درا�سة هذه امل�شاريع بعناية من خالل م�سح ميداين ودرا�سة احلالة‬ ‫االجتماعية لها ‪ ،‬كما تبنت اللجنة ا�ضافة اىل ذلك تدريب وتاهيل‬ ‫العديد من ال�شباب الغزيني على حرف مهنية للم�ساعدة يف �إعادة بناء‬ ‫ما دمره الكيان ال�صهيوين خالل عدوانه على القطاع ‪.‬‬ ‫ون��وه املعايرة اىل ان القافلة �ستقوم ب��زي��ارة امل�ست�شفى امليداين‬ ‫الأردين‪ ،‬وذلك اعرتفا باملجهودات املتميزة واخلدمات اجلليلة التي‬ ‫يقوم بها الأطباء الأردنيون لتخفيف املعاناة عن اهلنا املحا�صرين يف‬ ‫غزة ‪.‬‬ ‫وذك��ر ان برنامج القافلة �سيت�ضمن وقفة ت�ضامنية مع �أهايل‬ ‫الأ� �س��رى يف ال�سجون اال�سرائيلية ال�ت��ي ينفذونها �أ�سبوعيا ‪ ،‬كما‬

‫م�ؤمتر �صحفي لأن�صار ‪3‬‬

‫�سيجري الوفد امل�شارك بالقافلة �سل�سلة زي��ارات �إن�سانية وميدانية‬ ‫للم�شاريع الأردنية هناك‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة ال�صحية يف جلنة �شريان احلياة النقابية �سلمان‬ ‫امل�ساعيد اكد انهم يعملون بالتن�سيق مع وزارة ال�صحة يف القطاع ‪،‬‬ ‫على ان يجري اح�ضار االدوية غري املتوفرة ‪ ،‬م�شريا اىل ان القافلة‬ ‫حتمل ادوية بقرابة الـ‪100‬الف دينار ‪ ،‬اغلبها عالجات خا�صة مبر�ضى‬ ‫ال�سرطان والقلب واملناعة‪.‬‬

‫وا�ضاف امل�ساعيد اىل ان املمر�ض حممد احلوامدة �سيعقد دورات‬ ‫تدريبية حول املناعة والوقاية و�ضبط العدوى يف امل�ست�شفيات‪ ،‬كما‬ ‫�سيقوم االخت�صا�صي عمار ابو ال�صبح بعمل دورة متخ�ص�صة لأطباء‬ ‫و�صيادلة يف التخدير ومعاجلة االمل ‪.‬‬ ‫واو�ضح ان القافلة ت�ضم �سيدة لديها طفالن يعانيان من م�شاكل‬ ‫يف ال�سمع ‪ ،‬اذ جرى التن�سيق مع طبيب يف غزة مبقدوره عالج مثل‬ ‫هذه احلاالت النادرة ‪.‬‬

‫«التنمية» تطلب تقييم الحالة النفسية إلحدى هاربات الفيحاء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫طلبت وزارة التنمية االجتماعية الأرب �ع��اء تقييم‬ ‫احلالة ال�صحية النف�سية العامة لإحدى الفتيات‪ ،‬اللواتي‬ ‫ه��رب��ن م��ن م��رك��ز الفيحاء لرعاية املت�سولني منت�صف‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أحالت وزارة التنمية ملف الفتاة البالغة من العمر‬ ‫‪ 17‬عاما �إىل املركز الوطني لل�صحة النف�سية‪ ،‬بعد ظهور‬ ‫�أع��را���ض ان�سحابية عليها‪ ،‬بعد عودتها �إىل دار الفيحاء‬ ‫�أواخر ال�شهر املا�ضي‪ ،‬ك�سرت على �إثرها �أم�س لوح زجاج؛‬ ‫ما قد ي�شري �إىل �أنها قد تكون �ضحية ل�شكل من �أ�شكال‬ ‫الإدم� ��ان �أث �ن��اء وج��وده��ا م��ع �أ��س��رت�ه��ا‪ ،‬قبل ��ص��دور قرار‬ ‫ق�ضائي ب�إدخالها �إىل مركز للرعاية االجتماعية‪ ،‬بناء‬ ‫على امل��ادة ‪ 31‬من قانون الأح��داث النافذ بح�سب وزارة‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد الفتيات املودعات يف دور الرعاية واحلماية‬ ‫زه� ��اء ‪ 130‬ف �ت��اة ب�ح���س��ب �إح� ��� �ص ��اءات م��دي��ري��ة الدفاع‬

‫االجتماعي يف وزارة التنمية‪.‬‬ ‫وكانت الفتاة التي تقطن �أ�سرتها يف العا�صمة عمان‬ ‫�أدخلت �إىل دار احلنان للرعاية االجتماعية يف حمافظة‬ ‫اربد نتيجة تفكك �أ�سرتها‪ ،‬ثم نقلت مع فتاتني �أخريني‬ ‫م��ن دار احل�ن��ان يعانني م��ن م�شاكل �سلوكية �إىل مركز‬ ‫الفيحاء مبادبا لفرتة حم��دودة؛ بهدف �إع��ادة ت�أهليهن‬ ‫نتيجة عدم ان�ضباطهن‪.‬‬ ‫وبعد و�صول الفتيات �إىل مراكز الفيحاء قبل نحو‬ ‫�شهر‪ ،‬هربن من املركز يف ‪ 14‬من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬بعد �أن‬ ‫ك�سرن بع�ض حمتوياته‪ ،‬وج��رى �ضبط �إح��داه��ن فيما‬ ‫متكنت الفتاتان الأخرييان من الفرار ‪.‬‬ ‫وعلى �إثر ذلك �أبلغت وزارة التنمية اجلهات الأمنية‬ ‫ب��الأم��ر‪ ،‬ف�ج��رى التعميم عليهما ليتم ال�ع�ث��ور عليهن‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬وو�ضعهن يف �إدارة حماية الأ�سرة التابعة‬ ‫ملديرية الأمن العام‪ ،‬ثم �إعادتهن �إىل مركز الفيحاء‪.‬‬ ‫و �شكلت جلنة للتحقيق مع موظفي مركز الفيحاء؛‬ ‫للت�أكد م��ن ع��دم م�س�ؤوليتهم ع��ن ه��روب الفتاتني‪� ،‬أو‬

‫إغالق ‪ 19‬مؤسسة لتقديم الرعاية‬ ‫االجتماعية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغلقت وزارة التنمية االجتماعية ‪ 19‬م�ؤ�س�سة لتقدمي الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫وزارة التنمية قالت �أم�س ‪� :‬إنها �أغلقت ‪ 16‬ح�ضانة ومركزين لرعاية ذوي‬ ‫الإعاقة‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن دار ال�ضيافة التابعة الحت��اد امل��ر�أة الأردين‪ ،‬رغم �إعطاء هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات �أكرث من فر�صة لت�صويب �أو�ضاعها منذ عام ‪ ،2010‬وذلك اثر حمالت‬ ‫رقابية نفذتها الوزارة على مراكز وم�ؤ�س�سات ودور الرعاية االجتماعية ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت وزارة التنمية �أنها در�ست تقرير جلنة التحقيق والتقييم يف �أو�ضاع‬ ‫م�ؤ�س�سات ومراكز الرعاية الثالث فور ت�سلمه‪ ،‬و�أع��دت خطة �إجرائية لتنفيذ ما‬ ‫يخ�صها من تو�صياته‪ ،‬وعك�سها يف م�شروع املوازنة للعام املقبل‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل �شكل وزير التنمية االجتماعية بتاريخ ‪�26‬أيلول ‪ 2012‬جلنة‬ ‫م�شرتكة من بع�ض موظفي وزارته‪ ،‬واملنظمة الدولية لل�شباب‪ ،‬لل�سري يف �إجراءات‬ ‫تنفيذ االتفاقية املربمة ما بني الوزارة واملنظمة بتاريخ ‪ ،2012/8/1‬على م�ستوى‬ ‫دور الرعاية االجتماعية‪.‬‬

‫مستشفى الرمثا الحكومي يتحفظ على‬ ‫مولودة سورية بسبب تكاليف "الخداج"‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫حتفظت �إدارة م�ست�شفى الرمثا احلكومي على خ��روج طفلة �سورية مولودة‬ ‫حديثا نظرا لرتاكم تكاليف والدت�ه��ا‪ ،‬بالإ�ضافة لو�ضعها يف اخل��داج نحو �شهر‬ ‫ون�صف ال�شهر‪ ،‬بح�سب ذوي الطفلة الذين �أبرزوا لـ"ال�سبيل" وثيقة ر�سمية �صادرة‬ ‫عن ق�سم املحا�سبة يف امل�ست�شفى‪ ،‬ت�ستوجب دفع مبلغ يزيد عن ‪ 3200‬دينار قبل‬ ‫ال�سماح بخروج املولودة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ذوو املولودة لـ"ال�سبيل" �أن وال��دة الطفلة هي �أردنية متزوجة من‬ ‫�سوري منذ فرتة وجيزة‪ ،‬وا�ضطرت حتت وط��أة الأزم��ة والأح��داث يف �سوريا �إىل‬ ‫العودة �إىل بلدها الأردن قبل ب�ضعة �أ�شهر‪ ،‬حيث مل يتمكن زوجها من النزوح معها‪،‬‬ ‫�إذ لفتوا �إىل �أن جن�سية الأم الأردنية �شكلت عائقا �أمام والدة الطفلة للح�صول على‬ ‫بطاقة املفو�ضية العليا ل�ش�ؤون الالجئني‪ ،‬وحرمت �أي�ضا من خدمات اجلمعيات‬ ‫املعنية ب�أو�ضاع الالجئني ال�سوريني‪ ،‬علما ب��أن عائلة زوجها متلك بطاقات من‬ ‫املفو�ضية‪� ،‬إال �أن امل�ست�شفى رف�ض قبولها بحجة �أنه يريد بطاقة لوالدي الطفلة‬ ‫بح�سب ذويها‪.‬‬ ‫و�أملحوا �إىل �أن معنيني بهذا ال�ش�أن ا�ستغربوا تعذر تقدمي اخلدمات الطبية‬ ‫املجانية مل��واط�ن��ة �أردن �ي��ة م�ت��زوج��ة م��ن � �س��وري‪ ،‬يف وق��ت ت�ق��دم اخل��دم��ات الطبية‬ ‫املجانية لكافة الالجئني ال�سوريني يف اململكة‪ ،‬م�ؤكدين �أن املولودة �أودعت باخلداخ‬ ‫منذ تاريخ والدتها يوم ال�سابع ع�شر من �آب املا�ضي‪ ،‬و�أوع��ز الطبيب بتخريجها‬ ‫بتاريخ ‪� 29‬أيلول املا�ضي‪� ،‬إال �أن امل�ست�شفى رف�ضت تخريجها (بح�سب ذويها) قبل‬ ‫دفع امل�ستحقات املالية املرتتبة على والدتها‪.‬‬ ‫وكانت �إدارة امل�ست�شفى قد حتفظت فبل �شهرين على ال�سماح مبغادرة مواطن‬ ‫�أردين‪� ،‬أ�صيب بعيار ناري �سوري على احلدود يف بلدة ال�شجرة من امل�ست�شفى‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ع��دم متكنه من دف��ع تكاليف ال�ع�لاج‪ ،‬قبل �أن ت�سمح له بذلك بعد تدخالت من‬ ‫و�سطاء وكفالء وفق م�صادر قريبة من امل�صاب‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬أكد مدير م�ست�شفى الرمثا احلكومي الدكتور يو�سف الطاهات‪� ،‬أن‬ ‫اللوائح والتعليمات وا�ضحة بهذا ال�ش�أن‪� ،‬إذ يتطلب ح�صول املراجعني ال�سوريني‬ ‫للم�ست�شفى على بطاقة املفو�ضية لتلقي اخل��دم��ات الطبية دون مقابل‪ ،‬راف�ضا‬ ‫اعتبار اتخاذ امل�ست�شفى الإج��راءات املتبعة يف مثل هذه احل��االت على �أنها رف�ض‬ ‫تخريج املولودة‪.‬‬

‫تعر�ضهما لإ�ساءات دفعتهما للهروب من املركز‪.‬‬ ‫كما يعيد طلب وزارة التنمية تقييم ح��ال��ة الفتاة‬ ‫التذكري ب�شيوع غياب ملفات طبية من �سجالت منتفعني‬ ‫يف دور رعاية اجتماعية‪ ،‬بح�سب تقرير جلنة التحقيق‬ ‫والتقييم لقطاع الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫التقرير قال‪� :‬إن �أع�ضاء اللجنة الحظوا �أثناء زيارتهم‬ ‫دور الرعاية عدم وجود ملفات مت�ضمنة الفح�ص الطبي‪،‬‬ ‫والتحقق من اية �إ�صابات عند دخول املنتفع �إىل الدار‪،‬‬ ‫وع��دم وج��ود تقرير ح��ول احلالة ال�صحية لكل منتفع‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل عدم وجود ملفات خا�صة بربنامج الت�أهيل‬ ‫النف�سي واالجتماعي املوجهة لكل منتفع‪.‬‬ ‫و يفرت�ض �أن ت�سري ق�ضايا حماية الأ�سرة يف ثالثة‬ ‫م���س��ارات‪ ،‬ت�ب��د�أ بالتحقيق ال�شرطي‪ ،‬ث��م �إح��ال��ة املحتاج‬ ‫�إىل احلماية �إىل الطب ال�شرعي‪� ،‬إذا كانت هناك �شكوك‬ ‫بتعر�ضه �إىل �إ� �س��اءات جن�سية �أو ج�سدية‪ ،‬ويف النهاية‬ ‫يحول املنتفع �إىل تقييم نف�سي واجتماعي‪.‬‬

‫مهرجان لن�صرة الر�سول الكرمي يف منتدى جبل العتمات يف جر�ش‬

‫العموش‪ :‬محمد هو االسم الذي يرتدد يومي ًا‬ ‫يف القارات كلها‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫قال وزير التنمية الإدارية ال�سابق الدكتور‬ ‫ب�سام العمو�ش‪ّ �" :‬إن حممداً مل ميت �إنه يُقاتل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لقد قال �أحد الغربيني ( � ّإن حممداً هو الوحيد‬ ‫الذي ُول� َد يف �ضوء ال�شم�س) فحياته مك�شوفة‪،‬‬ ‫ون�سبه كرمي معروف فهو‪ ،‬خيار مِ ن خيار من‬ ‫خيار " م�ضيفاً "والدين الوحيد ال��ذي يزداد‬ ‫�أتباعه بالقناعة هو الإ�سالم"‪.‬‬ ‫وحول عظمة النبي الكرمي حممد �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ورفعته قال العمو�ش يف حما�ضرته‬ ‫التي �ألقاها م�ساء الثالثاء يف مهرجان ن�صرة‬ ‫النبي الكرمي‪ ،‬الذي ّ‬ ‫نظمه منتدى جبل العتمات‬ ‫الثقايف يف قاعة بلدية جر�ش‪" ،‬حمم ٌد هو اال�سم‬ ‫الذي ي�تردّد يف القارات كلها‪ ،‬وهو الأذان الذي‬ ‫ُي � ��ؤ ّذن يف ال �ق��ارات اخل�م����س‪ ،‬وه��و اال� �س��م الذي‬ ‫ُذك��ر على �سطح القمر‪ ،‬فعندما �صعد الأمري‬ ‫ال�سعودي يف املركبة الف�ضائية نقلوا لنا كيف‬ ‫ك��ان ي�صلي‪ ،‬وعندما ك��ان ي�صلي ك��ان يذكر اهلل‬ ‫ويذكر ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ � ّأن التعددية �أم � ٌر ك��وين وق��ال‪" :‬لو‬ ‫ك��ان��ت احل �ي��اة كلها رج ��اال ال ت�صلح‪ ،‬ول��و كلها‬ ‫ن�ساء ال ت�صلح‪ ،‬ول��و كلها م��ؤم�ن��ون ال ت�صلح ‪،‬‬ ‫وه�ك��ذا التنوع ‪ ،‬ف ��إن دخلت حديق ًة كلها الورد‬ ‫الأح�م��ر اجل��وري ت��راه��ا غ�ير جميلة‪ ،‬ولكن �إن‬ ‫وج��دت ال��ورد الأحمر والأ�صفر والأزرق ف�إنك‬ ‫ت�شعر بحديق ٍة غ� ّن��اء‪ ،‬وهكذا الب�شر فاختالف‬ ‫�أل���س�ن��ة ال �ن��ا���س و�أل��وان �ه��م �آي ��ة م��ن �آي� ��ات اهلل ‪،‬‬ ‫ولهذا فالتعددية كونية وهناك تعددية دينية‬ ‫وتعددية �سيا�سية‪ ،‬ولهذا فالإ�سالم ال يت�صادم‬ ‫مع التعددية الدينية فقد قال تعاىل ( ال �إكراه‬ ‫يف الدين) ل ّأن الدين قناعة قلبية عقلية‪ ،‬ونبينا‬ ‫حممد عليه ال�صالة وال���س�لام ّ‬ ‫ب�شرنا � ّأن هذا‬ ‫الدين �سيبلغ ما بلغ الليل والنهار"‪.‬‬ ‫وحول االعتداء على النبي الكرمي حممد‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم ق��ال العمو�ش‪":‬هناك‬ ‫من �سخر من �أنبياء اهلل‪ ،‬ف�سخروا من حممد‬ ‫وم��و� �س��ى وع�ي���س��ى ع�ل�ي�ه��م ال �� �ص�لاة وال�سالم‪،‬‬ ‫و� �ش � ّذاذ الآف ��اق م��ن بني �إ��س��رائ�ي��ل �سخروا من‬ ‫مو�سى عليه ال�سالم‪ ،‬واتهموا عي�سى وعقيدتهم‬

‫العمو�ش �أثناء حما�ضرته‬

‫يف امل�سيح عليه ال�سالم ب�أنه اب��ن زن��ا‪ ،‬واتهموا‬ ‫نبينا ب�أب�شع التهم‪ ،‬ولكن اهلل يقول (�إنا كفيناك‬ ‫امل�ستهزئني)"‪ ،‬وتابع "فر�صتنا يف هذه الأحداث‬ ‫�أن ن�ترج��م ك�ت�ي�ب��ات ع��ن ��س�ي��دن��ا حم�م��د �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم باللغات العاملية ت�شرح �سريته‬ ‫العطرة ‪ ،‬فلقد �أ�سلم ع�شرات الألوف بعد الفيلم‬ ‫امل�سيء لر�سولنا الكرمي‪ ،‬وعلينا �أن ُننتج �أفالماً‬ ‫ُتدافع عن حبيبنا حممد عليه ال�سالم ففيل ٌم‬ ‫واحد �أقوى ت�أثرياً من �آالف اخلطب"‪.‬‬ ‫وت � �ف ��اءل ال ��دك� �ت ��ور ال �ع �م��و���ش مب�ستقبل‬ ‫الإ��س�لام ال�سيا�سي وق��ال " لقد ورث �أردوغان‬ ‫ج�ب��ا ًال م��ن ال�ك�ف��ر‪ ،‬وه��ا ه��و يعيد الإ� �س�لام �إىل‬ ‫تركيا ‪ ،‬ولقد ُع ّلق الدعاة من الإخوان امل�سلمني‬ ‫يف م�صر يف اخلم�سينات وال�ستينات على �أعواد‬

‫امل�شانق و�أكلت ال�سجون من حلومهم‪ ،‬وها هي‬ ‫م���ص��ر لأول م��رة يف ت��اري�خ�ه��ا م�ن��ذ الفراعنة‬ ‫ح�ت��ى ي��وم�ن��ا ه��ذا تنتخب رئ�ي���س�اً عليها �أميناً‬ ‫م�ؤمناً بربه " وتابع " لقد ق��ال حممد قطب‬ ‫‪� :‬إنّ الأمم واحل�ضارات ت�صعد وتنزل ومتوت‬ ‫�إال �أم��ة الإ��س�لام فهي ت�صعد وتنزل ولكنها ال‬ ‫مت��وت‪ ،‬وها هي تبا�شري اخلري والن�صر قادمة‬ ‫‪ ،‬ف�أمريكا ال تدير العامل لأنّ اهلل هو الق ّيوم‬ ‫الذي يدير الكون"‪.‬‬ ‫وكان رئي�س منتدى جبل العتمات الثقايف‬ ‫�أج��ود عتمة قال‪":‬عندما ننت�صر لر�سول اهلل‬ ‫ف��إن�ن��ا ننت�صر ل��ه ب��أخ�لاق��ه‪ ،‬وعلينا واج � ٌ�ب �أن‬ ‫نتح ّلى ب�أخالق ر�سول اهلل‪ ،‬حينما ُندافع عنه‪،‬‬ ‫وح�سب ر��س��ول اهلل مديحاً م��ا ن��ال��ه م��ن و�سام‬

‫رب العزة �سبحانه وتعاىل الذي قال‪:‬‬ ‫رفيع من ّ‬ ‫(و�إنك لعلى خلق عظيم)"‪.‬‬ ‫وتخلل احلفل كلم ٌة حول عظمة الإ�سالم‬ ‫باعتباره منهاجاً ربانياً لت�سيري حياة النا�س‪،‬‬ ‫وتنظيم واقعهم‪ ،‬وحل م�شكالتهم‪� ،‬ألقاها ع�ضو‬ ‫املجل�س اال�ست�شاري يف حمافظة جر�ش خالد‬ ‫الرا�شد بني م�صطفى‪ ،‬كما �ألقى ال�شاعر عدنان‬ ‫ال�صمادي ق�صيد ًة �شعرية تتغني بحب النبي‬ ‫الكرمي حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أنّ مهرجان ن�صرة النبي الكرمي‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪ّ ،‬‬ ‫نظمه منتدى‬ ‫جبل العتمات الثقايف م�ساء �أم�س الثالثاء‪ ،‬يف‬ ‫قاعة بلدية جر�ش‪ ،‬وح�ضره عد ٌد من الوجهاء‬ ‫والأحزاب وامل�ؤ�س�سات املدنية يف املحافظة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪3‬‬

‫خالل ندوة حول م�سرية الإ�صالح عقدت يف البقعة‬

‫الفالحات‪ :‬من يخاف املطالبة باإلصالح مشارك بالفساد‬ ‫البقعة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد م�س�ؤول ملف الإ�صالح يف جماعة الإخوان امل�سلمني �سامل الفالحات‪� ،‬أن من يخاف املطالبة بالإ�صالح ي�شارك‬ ‫يف الف�ساد‪ ،‬ويقوي من الفا�سدين‪ ،‬ويدعم الظلم وغياب العدالة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الفالحات خالل م�شاركته بندوة �أقامها حزب جبهة العمل الإ�سالمي فرع البقعة �أول �أم�س‪� ،‬أن م�سرية‬ ‫الإ�صالح اليوم ت�ضم �أربعة وثمانني حراكا �شعبيا �إ�صالحيا‪ ،‬جزء منهم الإخوان امل�سلمني‪ ،‬وا�ستمرار هذه امل�سرية‬ ‫�أمانة يف �أعناق الأردنيني جميعا‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى �أن م���س�يرة �إن �ق ��اذ الوطن‬ ‫املزمع تنظيمها غدا اجلمعة‪ ،‬ت�أتي ا�ستكماال‬ ‫مل�سرية الإ�صالح التي بد�أها ال�شعب الأردين‪،‬‬ ‫وه��ي واج��ب ديني ووط�ن��ي ومعي�شي للدفاع‬ ‫عن الكرامة واحلرية والإ�ستقرار‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال � �ف �ل�اح� ��ات �إن الأردن � � �ي �ي ��ن يف‬ ‫حم��اف�ظ��ات اململكة يتحدثون الآن بخطاب‬ ‫واحد هو كرامة الإن�سان وحريته‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫حالة اال�ستعباد يجب �أن تنتهي كما انتهى‬ ‫عهد اجلاهلية الأوىل‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر �أن م� ��ن ي� �خ ��اف م� ��ن املطالبة‬ ‫بالإ�صالح ي�شارك يف الف�ساد‪ ،‬ويقوي الف�ساد‬ ‫والظلم وغ�ي��اب ال�ع��دال��ة‪ ،‬م��ذك��را ب ��أن الآباء‬ ‫والأج��داد قدموا للأوطان الغايل والنفي�س‪،‬‬ ‫وث ��اروا لتحقيق حريتهم حتى نالت معظم‬ ‫ال�شعوب حريتها‪ ،‬واكت�شفوا بعد ذل��ك �أنهم‬ ‫ال يزالون غري حمررين من خالل الأنظمة‬ ‫الظاملة‪ ،‬ثم اغتنم النا�س خطوات احلرية يف‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الفالحات �أن النظام يخ�شى �أن‬ ‫ميثل الأردن �ي��ون �أنف�سهم‪ ،‬وي��ري��د �أن تكون‬

‫زم��ام الأم��ور ب�أيدي قلة قليلة‪ ،‬ي�ستطيع �أن‬ ‫يحاورهم وي�سيطر عليهم‪ ،‬وال يريد �أن يكون‬ ‫الأم� ��ر ب�ي��د ��س�ت��ة اىل �سبعة م�لاي�ين �أردين‬ ‫يقررون م�صريهم ب�أنف�سهم‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار م��ن خ�ل�ال � �ض��رب الأم �ث �ل��ة اىل‬ ‫الهجمة ��ض��د احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬وخوف‬ ‫ال �ن �ظ��ام م�ن�ه��ا وت �ه��وي��ل ��ش��أن�ه��ا م�ت��ى ي�شاء‪،‬‬ ‫والتقليل م��ن �ش�أنها متى ي�شاء‪ ،‬م��ؤك��دا �أن‬ ‫احلركة الإ�سالمية منظمة‪ ،‬وحتظى بقبول‬ ‫ل��دى الأردن�ي�ين منذ ن�ش�أتها‪ ،‬وه��ي ج��زء من‬ ‫مكونات ال�شعب الأردين‪.‬‬ ‫ولفت �إىل حاالت تزوير الإرادة ال�شعبية‬ ‫يف االنتخابات النيابية ال�سابقة‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�أدى �إىل �إخ��راج جمل�س ن��واب ال ميثل �إرادة‬ ‫الأردنيني؛ ليمرر قرارات ال تدين الفا�سدين‬ ‫كما يف ق�ضية الكازينو‪ ،‬والفو�سفات‪ ،‬وبيع غاز‬ ‫الري�شة‪ ،‬مذكرا ب�أن التاريخ ي�سجل القرارات‬ ‫ال�ت��ي ات�خ��ذه��ا جمل�س ال �ن��واب احل ��ايل‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�شعب الأردين ي�ع��ي م��ا ي �ح��دث‪ ،‬ويطالب‬ ‫ب��إ��ص�لاح ال�ن�ظ��ام‪ ،‬و�أن يكون ال�شعب م�صدر‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬و�إيجاد قانون انتخاب يحقق �إرادة‬

‫الأردنيني وميثلهم‪ ،‬ليحقق بعد ذلك ال�شعب‬ ‫ذاته وي�ساعد الأهل يف فل�سطني‪.‬‬ ‫وب�ين ال�ف�لاح��ات �أن م���س�يرة الإ�صالح‬ ‫ال�ت��ي انطلقت منذ �سنة وق��راب��ة الثمانية‬ ‫�أ��ش�ه��ر‪� ،‬أم��ان��ة يف �أع �ن��اق الأردن �ي�ين جميعا‪،‬‬ ‫وت ��أت��ي م�سرية �إن �ق��اذ ال��وط��ن غ��دا اجلمعة‬ ‫ا� �س �ت �ك �م��ال مل �� �س�يرة الإ�� �ص�ل�اح ال �ت��ي بد�أها‬ ‫ال�شعب الأردين‪ ،‬وهي واج��ب ديني ووطني‬ ‫وم�ع�ي���ش��ي ل �ل��دف��اع ع��ن ال �ك��رام��ة واحلرية‬ ‫واال�ستقرار‪.‬‬ ‫واف� � ��اد ب� � ��أن م �� �س�ي�رة الإ� � �ص �ل��اح ت�ضم‬ ‫�أرب�ع��ة وثمانني ح��راك��ا‪ ،‬ج��زء منهم الإخوان‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬داعيا الأردنيني اىل عدم االلتفات‬ ‫لدعوات التخويف‪ ،‬ووج��ود م�سريات �أخرى‪،‬‬ ‫والتهويل لأنها ت�صب يف م�صلحة الفا�سدين‪،‬‬ ‫حتى ال يقدمهم الأردن �ي��ون �إىل املحاكمة‪،‬‬ ‫وعلى الأردنيني املطالبة بحقوقهم وا�ستكمال‬ ‫دفاعهم عن وطنهم ‪.‬‬ ‫وخ� �ل��ال ال � �ن� ��دوة حت � ��دث ع �� �ض��و جلنة‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح ال��رئ�ي���س�ي��ة ك��اظ��م ع��اي ����ش‪ ،‬قائال‬ ‫�إن احل�ك��وم��ة وال�ن�ظ��ام مل ت�ق��دم �شيئا جادا‬

‫جانب من الندوة‬

‫فيه رغ�ب��ة ل�ل�إ��ص�لاح‪ ،‬ف�ضال ع��ن ا�ستخدام‬ ‫و�سائل الإع�لام بطريقة �شيطانية يف الكذب‬ ‫والتدلي�س‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض م��ا ح ��دث يف دول الربيع‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي‪ ،‬م��وج �ه��ا ح��دي �ث��ه اىل املخيمات‬ ‫والتجمعات الأردن �ي��ة م��ن �أ��ص��ل فل�سطيني‬ ‫قائال‪� :‬إن فل�سطني والأق�صى لن تتحرر يف‬ ‫ظ��ل �أن�ظ�م��ة ال�ف���س��اد‪ ،‬فلن تتحرر فل�سطني‬

‫ومن يحمي حدودها �أنظمة فا�سدة‪ ،‬و�سيبقى‬ ‫القاتل معززا ومكرما على �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬الإ�صالح ممر �إجباري لكل ق�ضايا‬ ‫املواطن الأردين التي يتحكم بها حفنة من‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬والنكو�ص عنه خ��ذالن للمبادئ‬ ‫والقيم والدين‪.‬‬ ‫وا�شار كاظم �إىل �أن الأردنيني منتبهون‬ ‫مل��ن ي�ستخدم �أ��س�ل��وب "فرق ت�سد" ل�ضرب‬

‫«الشعبي املناهض للمشروع النووي» يطلب فتح تحقيق مع هيئة الطاقة الذرية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالب االئتالف ال�شعبي الأردين املناه�ض‬ ‫ل�ل�م���ش��روع ال �ن ��ووي احل �ك��وم��ة االح �ت �ك��ام اىل‬ ‫ال �ق��ان��ون الأردين‪ ،‬واالن �� �ص �ي��اع �إىل ق ��رارات‬ ‫اجلهات الت�شريعية‪ ،‬ال �سيما �أن جمل�س النواب‬ ‫ال�ساد�س ع�شر �صوت ب�أغلبية ‪ 64‬نائبا لوقف‬ ‫ه��ذا امل���ش��روع ب�شكل ف ��وري‪ ،‬و�إع� ��داد درا�سات‬ ‫اجل��دوى االقت�صادية ودرا� �س��ات تقييم االثر‬ ‫البيئي‪.‬‬ ‫وت���س��اءل االئ �ت�لاف يف ر��س��ال��ة تو�ضيحية‬ ‫�أم�س‪ ":‬مل��اذا مل ت�ستجب الهيئة واحلكومة‬ ‫لذلك حتى تاريخه"؟‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة وقف اللقاءات ما بني هيئة‬ ‫الطاقة الذرية الأردنية وهيئة الطاقة الذرية‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬مطالبا يف الوقت ذات��ه الأجهزة‬ ‫الأمنية بفتح حتقيق فوري حول الطرق التي‬

‫مت فيها جتني�س م��واط��ن غ�ير �أردين خالل‬ ‫�أ�شهر‪� ،‬إثر توظيفه كمفو�ض يف هيئة الطاقة‬ ‫الذرية الأردنية‪.‬‬ ‫ور�أى ب�أن ي�شمل التحقيق رواتب و�شهادات‬ ‫وم�ؤهالت مدراء هيئة الطاقة الذرية الأردنية؛‬ ‫ل�ب�ي��ان م��دى �أه�ل�ي��ة ه� ��ؤالء يف ت �ب��و�ؤ املنا�صب‬ ‫احل�سا�سة ت�ل��ك‪ ،‬وف��ق ال��ر��س��ال��ة التو�ضيحية‬ ‫لالئتالف ال�شعبي الأردين املناه�ض للم�شروع‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل �ل��ك ع�ب��د اهلل ال �ث��اين �إىل قيادة‬ ‫برنامج وطني طموح للطاقة املتجددة؛ بهدف‬ ‫ت�أمني ما ال يقل عن ‪ 50‬يف املئة من احتياجات‬ ‫الأردن م��ن ال�ط��اق��ة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة‪ ،‬م��ن موارد‬ ‫متجددة بحلول العام ‪.2020‬‬ ‫و�شدد على �أن اخليار النووي للطاقة لن‬ ‫يحل فورا �أزم��ة الطاقة بالوطن‪ ،‬بل بالعك�س‬ ‫�سيعمقها كونه يجب �إ�ضافة كلفة ‪� 15‬سنة من‬

‫دعم الطاقة واملحروقات �أثناء البناء على كلفة‬ ‫هذا املفاعل‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن احل �ك��وم��ة ت�ستطيع تخفي�ض‬ ‫الإنفاق على الطاقة ودعم املحروقات من جراء‬ ‫التنفيذ الفوري ل�سيا�سات تر�شيد اال�ستهالك‬ ‫التي قد تخف�ض ا�ستهالك الطاقة ملا يزيد عن‬ ‫‪ 30‬يف املئة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اال��س��راع يف توقيع‬ ‫ال�ع�ق��ود ل�ب�ن��اء حم�ط��ات ال�ط��اق��ة م��ن امل�صادر‬ ‫املتجددة‪ ،‬كالرياح وال�شم�س والوقود الع�ضوي‪،‬‬ ‫املمكن بنا�ؤها وت�شغيلها خالل عامني‪.‬‬ ‫و طالب االئ�ت�لاف ال�شعبي بفتح حتقيق‬ ‫ح� ��ول ال ��وث ��ائ ��ق امل �� �س��رب��ة م ��ن � �ش��رك��ة �أري �ف ��ا‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬املتعاقد معها م��ن هيئة الطاقة‬ ‫ال��ذري��ة الأردن �ي��ة لتعدين ال �ي��وران �ي��وم‪ ،‬ومن‬ ‫� �ش��رك��ة "�إ�س �أر ك �ي��ه الربيطانية" التي‬ ‫�أح �� �ض��رت �ه��ا ال �ه �ي �ئ��ة مل��راج �ع��ة ن �ت��ائ��ج عينات‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم املنقبة م��ن �أري �ف��ا الفرن�سية‪� ،‬إذ‬

‫ت ��ؤك��د ال��وث��ائ��ق �أن ال �ي��وران �ي��وم الأردين من‬ ‫النوع املتدين الرتكيز يف اخلامات‪ ،‬مما يجعله‬ ‫غري جت��اري‪ ،‬ف�ضال عن املخالفة الد�ستورية‬ ‫ال��وا��ض�ح��ة يف كيفية �إ� �ص��دار ال�ق��ان��ون املتعلق‬ ‫باتفاقية اريفا واحلكومة االردنية بن�ص املادة‬ ‫(‪ )117‬من الد�ستور‪ ،‬التي تن�ص على �أن��ه "ال‬ ‫يعطى �أي امتياز لأي تعدين �إال بقانون"‪ ،‬وفق‬ ‫االئتالف ال�شعبي املناه�ض للم�شروع النووي‪،‬‬ ‫وال �ق��ان��ون ال ي�ج��وز �أن ي���ص��در �إال م��ن خالل‬ ‫�سلطة امل�صادر الطبيعية مبوجب قانونها رقم‬ ‫(‪ )21‬لعام ‪ ،1967‬كونها اجلهة امل�س�ؤولة عن‬ ‫قطاع التعدين يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ع��دم وج ��ود ن����ص ب��امل�ق��اب��ل يف‬ ‫قانون هيئة الطاقة النووية لعام ‪ ،2007‬يعطي‬ ‫احل ��ق ل �ه��ذه الأخ �ي��رة ح��ق ت��وق�ي��ع اتفاقيات‬ ‫وحتويلها اىل قانون‪.‬‬

‫حراكات اال�صالح ل�صالح الفا�سدين‪.‬‬ ‫ويف بداية الندوة قدم القيادي يف جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني �إبراهيم �أبو ال�سيد التحية‬ ‫اىل �أح � ��رار ال�ط�ف�ي�ل��ة امل�ع�ت�ق�ل�ين‪ ،‬ولع�شرية‬ ‫ال�ع�ب�ي��دات ال�ت��ي ط��ال�ب��ت با�ستقالة ال�سفري‬ ‫املعني لدى دولة الكيان ال�صهيوين �أو الترب�ؤ‬ ‫منه‪ ،‬وحيا اجلندي احمد الدقام�سة مطالبا‬ ‫بالإفراج الفوري عنه‪.‬‬

‫التجمع الشعبي لإلصالح‪ :‬التجمع شريك‬ ‫أساسي يف مسرية «إنقاذ الوطن»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أك��د التجمع ال�شعبي للإ�صالح‬ ‫م���ش��ارك�ت��ه يف م �� �س�يرة ج�م�ع��ة انقاذ‬ ‫الوطن‪ ،‬التي و�صفها بانها " هدف‬ ‫� �س��ام " م���ش�يرا اىل ان ال�ت�ج�م��ع هو‬ ‫��ش��ري��ك ا��س��ا��س��ي يف امل �� �س�يرة‪ ،‬ولي�س‬ ‫م�شاركا فقط بح�سب بيان �صادر عن‬ ‫التجمع يوم ام�س ‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ال �ب �ي��ان اىل ان م�سرية‬ ‫ان �ق ��اذ ال ��وط ��ن ه ��ي ه ��دف � �س��ام من‬ ‫وجهة نظر التجمع‪ ،‬م�ضيفا " علينا‬ ‫ان نتم�سك ب��اجل��وان��ب اال�صالحية‬ ‫وااله � � ��داف اال� �ص�ل�اح �ي��ة م ��ن اجل‬ ‫احل� �ف ��اظ ع �ل��ى ال ��وط ��ن و�سالمته‪،‬‬

‫و�سالمة امل�شاركني يف امل�سرية‪ ،‬كما‬ ‫طالب التجمع من النظام واجهزته‬ ‫املختلفة ب�ضرورة اج��راء ا�صالحات‬ ‫حقيقية ع�ل��ى ار���ض ال��واق��ع‪ ،‬والتي‬ ‫ع�ل��ى ر�أ� �س �ه��ا ان ال���ش�ع��ب ه��و م�صدر‬ ‫ال�سلطات الثالث ‪.‬‬ ‫ك �م��ا اك ��د ال �ب �ي��ان ع �ل��ى �ضرورة‬ ‫االف ��راج ال �ف��وري ع��ن ك��اف��ة معتقلي‬ ‫ال � ��ر�أي يف ال �� �س �ج��ون االردن� �ي ��ة دون‬ ‫ا� �س �ت �ث �ن��اء اح ��د م �ن �ه��م‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل‬ ‫ان االردن ه��و جل�م�ي��ع اب �ن��ائ��ه وان‬ ‫ح��ري��ة ال � ��ر�أي م���ص��ون��ة وحمفوظة‬ ‫وف��ق الد�ســــــتور االردين واملواثيق‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫خدمات‬

‫األمانة تباشر بتأهيل مكب الرصيفة وتحويله‬ ‫ملتنزه وحديقة عامة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��ا� �ش��رت �أم ��ان ��ة ع �م ��ان ال� �ك�ب�رى العمل‬ ‫مب�شروع �إعادة ت�أهيل مكب الر�صيفة يف �شرق‬ ‫ع�م��ان‪ ،‬بغية حتويلة �إىل متنزهات وحدائق‬ ‫عامة‪ ،‬بح�سب املدير العام ل�شركة الغاز احليوي‬ ‫الأردنية مدير امل�شروع املهند�س عمر عربيات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع��رب �ي��ات يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية‬ ‫ل�ل�م��رك��ز الإع�ل�ام��ي يف الأم ��ان ��ة‪� :‬إن امل�شروع‬ ‫ي �ه��دف اىل م �ع��اجل��ة ال��و� �ض��ع ال �ب �ي �ئ��ي ملكب‬ ‫النفايات‪ ،‬الذي �أغلق منذ العام ‪ ،2005‬ب�سبب‬ ‫زيادة امل�شاكل البيئية لقربه من ال�سكان‪ ،‬وكان‬ ‫ي�ستخدم لطمر النفايات الواردة من العا�صمة‬ ‫والر�صيفة‪.‬‬

‫وك��ان��ت الأم��ان��ة و�شركة توليد الكهرباء‬ ‫امل��رك��زي��ة قامتا ب�إن�شاء �شركة ال�غ��از احليوي‬ ‫االردنية عام ‪ 2000‬يف املوقع‪ ،‬حيث با�شرت بحفر‬ ‫ع��دة �آب��ار يف املكب؛ ال�ستخراج الغاز بطريقة‬ ‫علمية وا�ستخدامه يف توليد الكهرباء‪.‬‬ ‫ول�ف��ت عربيات �إىل �أن ح��ال امل�ك��ب �أ�صبح‬ ‫غ�ير ح���ض��اري ب�ع��د �إغ�ل�اق��ه؛ ب�سبب عمليات‬ ‫الطمر الع�شوائي ال�سابقة‪ ،‬واالنبعاثات الغازية‬ ‫وال��روائ��ح امل ��ؤذي��ة لل�سكان؛ الأم ��ر ال��ذي دعا‬ ‫الأمانة للبحث عن احللول البيئية املنا�سبة‪،‬‬ ‫جلعل مكب الر�صيفة ذا طابع بيئي تنموي‬ ‫م�ستدام‪ ،‬وحت�سني البيئة اجلغرافية املحيطة‬ ‫ومكافحة الت�صحر‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل بدء املرحلة الأوىل من امل�شروع‬

‫م ��ن خ �ل�ال ت��وظ �ي��ب امل ��وق ��ع ب �ط��ري �ق��ة فنية‬ ‫مدرو�سة‪ ،‬بالتن�سيق مع ق�سم مكب البي�ضاء‬ ‫والر�صيفة التابع ل��دائ��رة عمليات النفايات‬ ‫و�إع ��ادة زراع �ت��ه؛ ليتحول �إىل ح��دائ��ق عامة؛‬ ‫تكون متنف�سا لأه��ايل املنطقة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫حت�سني الو�ضع البيئي وال�صحي للمنطقة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ع��رب�ي��ات �أن امل���ش��روع ال��ذي تنفذه‬ ‫الأم��ان��ة ب��ال�ت�ع��اون م��ع ��ش��رك��ة ال �غ��از احليوي‬ ‫الأردنية �سينفذ‪ ،‬باالعتماد الكامل على كوادر‬ ‫الأم��ان��ة الذاتية‪ ،‬وخرباتها املختلفة‪ ،‬وبدون‬ ‫كلف �إ�ضافية‪ ،‬بحيث ت�شارك كافة دوائر الأمانة‬ ‫املعنية يف امل�شروع‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح رئ �ي ����س ق �� �س��م م �ك��ب البي�ضاء‬ ‫والر�صيفة �سائد ال�سرحان‪� ،‬أنه �سيتم ا�ستخدام‬

‫املخلفات الإن�شائية‪ ،‬التي تطرحها القالبات‬ ‫اخلا�صة يف معاجلة الت�شققات يف املكب؛ نتيجة‬ ‫الطمر الع�شوائي ال�سابق للنفايات‪ ،‬وللحد‬ ‫م��ن الت�سريب اخل�ف�ي��ف ل�ل�غ��ازات ال�ت��ي ت�ؤثر‬ ‫على البيئة املحيطة ‪ ،‬مبيناً �أنه �سيتم �إ�ضافة‬ ‫طبقات م��ن ال�ترب��ة ال��زراع�ي��ة وجتهيز املوقع‬ ‫للزراعة‪ ،‬من خالل دائرتي احلدائق ومكافحة‬ ‫الت�صحر‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن امل �� �ش��روع ��س�ي�غ�ط��ي كامل‬ ‫م�ساحة املكب الواقع يف قرية �أب��و �صياح على‬ ‫" �أتو�سرتاد " عمان الزرقاء‪ ،‬مب�ساحة تقارب‬ ‫‪ 600‬دومن‪ ،‬ح�ي��ث ي�ن�ف��ذ ع�ل��ى ث�ل�اث مراحل‬ ‫زمنية متقاربة‪ ،‬ويتوقع االنتهاء منه �أواخر‬ ‫العام ‪.2015‬‬

‫دائرة اإلنتاج يف «األمانة» تكرم‬ ‫موظفيها املتقاعدين‬

‫من املكرمني‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك��رم��ت دائ� ��رة االن �ت ��اج يف �أمانة‬ ‫ع �م��ان م��وظ�ف�ي�ه��ا ح���س�ين ال�شاوي�ش‬ ‫و�أح� � �م � ��د ال ��دع� �ج ��ة امل� �ح ��ال�ي�ن على‬ ‫التقاعد‪ ،‬ب�شهادات تقديرية ودروع‬ ‫جلهودهم املتميزة خ�لال م�سريتهم‬ ‫العملية يف الأمانة‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار م��دي��ر ال��دائ��رة املهند�س‬ ‫ط ��ه ي��ا� �س�ين خ�ل�ال احل �ف ��ل‪� ،‬إىل �أن‬ ‫دائرة الإنتاج ومنذ ا�ستحداثها د�أبت‬ ‫ع�ل��ى ت �ك��رمي م��وظ�ف�ي�ه��ا املتقاعدين‬ ‫امل�ت�م�ي��زي��ن يف �أدائ �ه��م ال��وظ�ي�ف��ي؛ ملا‬ ‫لذلك من مكانة و�أثر طيب يف نفو�س‬ ‫وذاكرة املتقاعدين‪.‬‬

‫ربع مليون دينار كلفة أعمال صيانة‬ ‫أرصفة يف العاصمة العام الحالي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من الأعمال القائمة لتحويل املكب �إىل متنزه‬

‫ب �ل �غ��ت ك �ل �ف��ة �أع � �م� ��ال الأط� ��اري� ��ف‬ ‫والأر� �ص �ف��ة ال�ت��ي نفذتها �أم��ان��ة عمان‬ ‫من مطلع العام احلايل لنهاية ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬نحو رب��ع مليون دينار‪ ،‬ح�سب‬ ‫ما �أعلن مدير دائرة الإن�شاءات املهند�س‬ ‫حممد غ�سان‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية �أن‬ ‫العمل يجري حاليا على تنفيذ �أطاريف‬ ‫و�أر� �ص �ف��ة ع�ل��ى � �ش��وارع اال��س�ت�ق�لال يف‬ ‫ب���س�م��ان‪ ،‬وامل ��أم��ون مبنطقة العبديل‪،‬‬ ‫وال��رح�ي��ق يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي‪ ،‬واب ��ن زريق‬ ‫بجانب م��رك��ز امل�ن��ار للتنمية الفكرية‬ ‫باملدينة الريا�ضية‪.‬‬ ‫وي�ج��ري العمل �أي���ض��ا خلف نادي‬ ‫الرماية امللكي مبنطقة خريبة ال�سوق‪،‬‬

‫ويف حديقة عوي�س مبنطقة الن�صر‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن الأع� �م ��ال ال �ت��ي مت‬ ‫تنفيذها لغاية الآن هي تقاطعا دحدل‬ ‫مبنطقة م��ارك��ا‪ ،‬وال �ق �ي��ادة ال �ع��ام��ة يف‬ ‫منطقة طارق‪ ،‬وخميم "بالأردن بنكرب"‬ ‫يف خريبة ال���س��وق‪ ،‬ك��ذل��ك ح��ول مبنى‬ ‫اخلدمات االجتماعية يف الها�شمي‪.‬‬ ‫و�شمل ��ش��وارع القد�س �أم��ام مبنى‬ ‫قيادة الدرك‪ ،‬و�أبو بكر ال�صديق‪ ،‬وها�شم‬ ‫خ�ير ب�ج�ب��ل ال�ق�ل�ع��ة‪ ،‬و� �ش��ارع��ي عزمي‬ ‫املفتي وحبيب الفهري مبنطقة تالع‬ ‫العلي‪ ،‬بالإ�ضافة لأع�م��ال �أخ��رى قرب‬ ‫وزارة البيئة‪ .‬و�شارعي احلج وال�شهيد‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ط ��ارق ق ��رب ال �ت��امي مول‪،‬‬ ‫و�شارعي �أبو ال�سو�س وال�شعب مبنطقة‬ ‫وادي ال���س�ير‪� ،‬إ� �ض��اف��ة ل���ش��ارع �سالمة‬ ‫البلو�شي يف خريبة ال�سوق‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫قضايا وحوادث‬

‫األمن يعتقل سلفيني جهاديني بعد مداهمة منازلهم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬

‫من �آثار املداهمات‬

‫داه �م��ت االج �ه��زة االم �ن �ي��ة ف�ج��ر �أم�س‬ ‫االربعاء منازل بع�ض �أف��راد التيار ال�سلفي‬ ‫اجل�ه��ادي يف منطقتي ال��زرق��اء والر�صيفة‪،‬‬ ‫وقاموا باعتقال ‪� 7‬أفراد‪ ،‬بح�سب القيادي يف‬ ‫التيار حممد ال�شلبي "ابو �سياف"‪.‬‬ ‫وقال �أبو �سياف لـ"ال�سبيل" �إن "الأجهزة‬ ‫االمنية قامت مبداهمة منازل بع�ض �أفراد‬ ‫التيار فجر هذا اليوم (�أم�س) واعتقلتهم من‬ ‫منازلهم"‪.‬‬ ‫وات� �ه ��م ق � ��وات االم � ��ن ب ��االع� �ت ��داء على‬ ‫ح��رم��ات امل �ن��ازل‪ ،‬ال �سيما ان اقتحامها كان‬ ‫مباغتا‪ ،‬ومل ي��راع االو��ض��اع اخلا�صة للن�ساء‬ ‫يف مثل هذا الوقت‪ ،‬م�شريا �إىل ا�ستخدامها‬

‫للكالب البولي�سية والهراوات والتعذيب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن من الذين مت مداهمة منازلهم‬ ‫�صربي احل�ي��اري يف منطقة اجلبيهة‪ ،‬الذي‬ ‫قام املقتحمون من القوات االمنية بتحطيم‬ ‫ب��اب منزله واعتقاله‪ ،‬وكذلك حممود مناع‬ ‫م��ن م��دي �ن��ة ال ��زرق ��اء‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل اقتحام‬ ‫منازل ‪ 4‬من �أفراد التيار يف منطفة امل�شريفة‬ ‫بالزرقاء‪.‬‬ ‫ول��دى �س�ؤاله عن �سبب حملة املداهمة‬ ‫واالع�ت�ق��ال‪ ،‬ق��ال اب��و �سياف �إن ال�سبب غري‬ ‫م �ع��روف اىل االن‪ ،‬م��رج�ح��ا يف ال��وق��ت ذاته‬ ‫ع�ل�اق ��ة احل �م �ل��ة ب �ن �� �ش��اط ال �ت �ي��ار ال�سلفي‬ ‫اجلهادي يف اح��داث �سوريا‪ ،‬وم�شاركة �أفراد‬ ‫التيار يف القتال �إىل جانب اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر‪.‬‬

‫�إىل ذل � ��ك‪ ،‬ق��ال��ت وال� � ��دة امل �ع �ت �ق��ل عبد‬ ‫الرحمن احل�ي��اري ال��ذي يبلغ من العمر ‪28‬‬ ‫عاما‪� :‬إن ما يقارب ال �ـ‪ 40‬من رج��ال الدرك‪،‬‬ ‫ب�صحبة ‪ 7‬مدرعات ع�سكرية اقتحموا منزلها‬ ‫مبنطقة اجلبيهة‪ ،‬عند ال�ساعة الثالثة فجرا‬ ‫عن طريق تفجري الباب بثالث قنابل‪ ،‬وفق‬ ‫قولها‪.‬‬ ‫وبينت ان ال��درك مل ي��راع حرمة املنزل‪،‬‬ ‫الف�ت��ة �إىل �أن�ه��ا وبناتها ك��ن ن��ائ�م��ات يف تلك‬ ‫ال�ساعة وه��ن بلبا�س ال�ن��وم وق��ت االقتحام‪،‬‬ ‫معربة عن ا�ستنكارها لطريقة الدخول �إىل‬ ‫املنزل‪ ،‬حيث قاموا بالعبث يف حمتويات املنزل‬ ‫ب�صحبة الكالب البولي�سية‪ ،‬م�شرية �إىل قيام‬ ‫ال��درك بتعذيب ابنها عبد الرحمن بال�صعق‬ ‫الكهربائي‪ ،‬قبل ا�صطحابه معهم �إىل جهة‬

‫غري معلومة‪ ،‬على حد قولها‪.‬‬ ‫وتاليا �أ�سماء املعتقلني‪:‬‬ ‫ حممود مناع‬‫ ع �ب��دال��رح �م��ن ال �ي��ا� �س��وري ‪ -‬العمر‬‫‪�18‬سنة‬ ‫ احمد ابو لبادة ‪� /‬شقيق‬‫ حممد ابو لبادة ‪� /‬شقيق‬‫ احمد عكرك‬‫ عبد الفتاح درد�س‬‫ حممد خاطر‬‫ ع� �ب ��د ال ��رح� �م ��ن احل� � �ي � ��اري "�سكان‬‫اجلبيهه"‬ ‫قبل �أربعة ايام‬ ‫ ابو بندر‬‫‪ -‬ابو مالك اخلطيب‬

‫من هنا وهناك‬ ‫اإلمارات تقدم سيارات إسعاف لخدمة‬ ‫الالجئني بمخيم الزعرتي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�سلمت هيئة الهالل االحمر الإم��ارات��ي بعثة‬ ‫امل�ن�ظ�م��ة ال��دول �ي��ة ل�ل�ه�ج��رة يف م�ق��ر ��س�ف��ارة دولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة بع ّمان �أربع حافالت ركاب‬ ‫هي الدفعة الثانية من �أ�صل �ست حافالت و�سيارتي‬ ‫�إ�سعاف تربعت بها الهيئة للمنظمة‪ ،‬للم�ساهمة يف‬ ‫تخفيف عبء نقل الالجئني ال�سوريني من نقاط‬ ‫جتمعهم بعد عبور احلدود الأردنية ـــ ال�سورية �إىل‬ ‫خميم الزعرتي يف حمافظة املفرق‪.‬‬ ‫وثمن رئي�س بعثة منظمة الهجرة الدولية‬ ‫ديفيد ت�يرزي بح�ضور القائم ب�أعمال ال�سفارة‬ ‫�أحمد الطنيجي‪ ،‬مواقف دولة الإمارات العربية‬

‫امل�ت�ح��دة امل�شرفة ب�ق�ي��ادة رئي�س ال��دول��ة �صاحب‬ ‫ال�سمو ال�شيخ خليفة بن زايد �آل نهيان وما تنفذه‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ات وه �ي �ئ��ات وج �م �ع �ي��ات دول ��ة الإم � ��ارات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة امل�ت�ح��دة م��ن م���ش��اري��ع وب��رام��ج �إغاثية‬ ‫وم�ساندة م�ستمرة للجهود الإن�سانية واخلريية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫واع � ��رب ع��ن � �ش �ك��ره ل�ه�ي�ئ��ة ال �ه�ل�ال االحمر‬ ‫الإماراتي برئا�سة ال�شيخ حمدان بن زايد �آل نهيان‬ ‫ممثل احلاكم يف املنطقة الغربية على الدور املهم‬ ‫ال ��ذي ت�ضطلع ب��ه م��ن خ�ل�ال ت�ق��دمي امل�ساعدات‬ ‫وامل �ن ��ح امل �� �س �ت �م��رة ال �ت��ي م�ك�ن��ت ب�ع�ث��ة امل�ن�ظ�م��ة يف‬ ‫الأردن من تقدمي خدمات �أف�ضل ورعاية متميزة‬ ‫لالجئني ال�سوريني‪.‬‬

‫رسالة من األسري األردني منري مرعي ينتقد‬ ‫فيها إعادة تعيني سفري األردن يف تل أبيب‬ ‫فيها ب�شدة �إع��ادة تعيني �سفري لالردن يف‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت��ل �أب�ي��ب‪ .‬ي�شرح الأ��س�ير الأردين مرعي‬ ‫ح���ص�ل��ت ال���س�ب�ي��ل ع�ل��ى ن����ص ر�سالة يف ج��ان��ب م��ن ر��س��االت��ه امل�ع��ان��اة ال�شديدة‬ ‫الأ�سري الأردين منري مرعي والتي ينتقد وح ��االت الإذالل وال�ق�ه��ر ال��ذي يتعر�ض‬

‫له الأ��س��رى الأردن �ي��ون يف �سجون الكيان‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين‪ .‬وي �ط��ال��ب الأ�� �س�ي�ر مرعي‬ ‫احل�ك��وم��ة �إع� ��ادة ال�ن�ظ��ر يف ه��ذا التعيني‬ ‫حلالة الغطر�سة والعدوان التي ميار�سها‬

‫ال �ك �ي��ان امل �غ �ت �� �ص��ب ب �ح��ق �أب� �ن ��اء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �أوال وبحق اال�سرى االردنيني‬ ‫والعرب يف �سجونه‪.‬‬ ‫تاليا ن�ص الر�سالة كما هي ‪:‬‬

‫عدم إلزامية حضور صاحب العمل‬ ‫لحصول العامل الوافد على إجازة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ��ص��درت وزارة العمل تعليمات جديدة �إىل‬ ‫مديري مديريات العمل تق�ضي بعدم �ضرورة‬ ‫ح���ض��ور ��ص��اح��ب ال�ع�م��ل �شخ�صياً �إىل مديرية‬ ‫العمل للح�صول على الإجازة للعامل الوافد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن العامل با�ستطاعته احل�صول‬ ‫على االج��ازة �شخ�صيا على �أن يح�ضر وثيقة ال‬ ‫مانع تفيد بعدم ممانعة �صاحب العمل �أو من‬ ‫يفو�ضه �أو مدير امل�ؤ�س�سة موقعة ح�سب الأ�صول‬ ‫م��ن ق�ب��ل ��ص��اح��ب ال�ع�م��ل وم���ص��ادق ع�ل��ى �صحة‬ ‫التوقيع من البنك املعتمد لدى �صاحب العمل‬ ‫�أو امل�ؤ�س�سة التي يعمل لديها العامل‪.‬‬ ‫ودعا وزير العمل الدكتور عاطف ع�ضيبات‬ ‫�إىل التي�سري على مراجعي ومتلقي اخلدمات‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��دم ال�ي�ه��م م��ن ق�ب��ل م��دي��ري��ات العمل‬

‫وال �ت �� �ش �غ �ي��ل‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة م ��ا ي�ت�ع�ل��ق ب ��االج ��راءات‬ ‫اخلا�صة با�صدار اج��ازات العمال الوافدين من‬ ‫اجلن�سية امل�صرية وح�سب الأ�س�س والتعليمات‬ ‫ال �ت��ي ت�ضمنت ال���س�م��اح ل�ل�ع��ام��ل ال��واف��د الذي‬ ‫ي��رغ��ب مب�غ��ادرة اململكة بتجزئة �إج��ازات��ه لعدة‬ ‫م ��رات‪� ،‬شريطة �أن ال ت��زي��د يف جمموعها على‬ ‫�ستة �شهور خ�لال م��دة ت�صريح العمل املمنوح‬ ‫للعامل‪.‬‬ ‫�أم ��ا ب�خ���ص��و���ص ال �ع �م��ال ال��واف��دي��ن الذين‬ ‫يق�ضون اجازاتهم واملوجودين حالياً يف بالدهم‪،‬‬ ‫فقد قرر وزير العمل املوافقة على متديد مدة‬ ‫�إج��ازات�ه��م‪ ،‬بحيث ال تتجاوز مدتها �ستة �شهور‬ ‫م��ع م��راع��اة ع ��ودة ال �ع��ام��ل ق�ب��ل ت��اري��خ انتهاء‬ ‫ت�صريح العمل‪� ،‬شريطة تقدمي �صاحب العمل‬ ‫ما يثبت موافقة العامل خطياً وح�سب اال�صول‬ ‫على متديد املغادرة‪.‬‬ ‫ر�سالة الأ�سري‬

‫تك�سّرت بفعل الرياح القوية‬

‫سقوط أغصان كبرية من شجرة كناية‬ ‫معمرة وسط مدينة جرش‬

‫مدرسة إعدادية يف الرصيفة تبدأ برنامجها الصباحي‬ ‫بأغنية شاطر شاطر‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬ ‫ا�ستهجن العديد من املواطنني من‬ ‫ادارة مدر�سة �سلمى بنت قي�س االعدادية‬ ‫يف م��دي�ن��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة‪ ،‬ب��د�أَه��م الربنامج‬ ‫ال �� �ص �ب��اح��ي ل�ل�ط�ل�ب��ة ب� �ـ "اغنية �شاطر‬ ‫�شاطر" املعروفة‪.‬‬ ‫وا�شتكى ال�ع��دي��د م��ن اه��ايل الطلبة‬

‫لـ "ال�سبيل"‪ ،‬تطعيم االذاع��ة ال�صباحية‬ ‫ال �ت��وع��وي��ة وال�ت�رب ��وي ��ة‪ ،‬ب��اغ�ن�ي��ة �شاطر‬ ‫الهابطة اخالقيا‪ ،‬بح�سب تعبريهم‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ع�ّب �ررّ االه� ��ايل‬ ‫املجاورون للمدر�سة عن ا�ستيائهم ال�شديد‬ ‫من معلمة االذاعة ال�صباحية‪ ،‬التي ت�شتم‬ ‫وت�صرخ يف وجه الطلبة ب�شكل دائم‪.‬‬ ‫م �� �ص �ع��ب ه � � � ��ارون م �ع �ل��م يقول‪":‬‬

‫ت�ستيقظ املنطقة املجاورة للمدر�سة على‬ ‫� �ص��وت � �ص��راخ معلمة االذاع� ��ة املدر�سية‬ ‫العايل جدا واملزعج‪ ،‬ناهيك عن االلفاظ‬ ‫التي ت�شتم بها الطالب"‪.‬‬ ‫وي�ضيف م�صعب والذي يعمل معلما‬ ‫يف اح ��دى امل ��دار� ��س اخل��ا��ص��ة يف منطقه‬ ‫ع� �م ��ان‪" ،‬اال�سلوب ال �� �ص ��ارخ وال � ��ذي ال‬ ‫يحتوي على اي ن��وع من التفاهم‪ ،‬الذي‬

‫ي���س�ت�خ��دم يف ه ��ذه امل ��در�� �س ��ة‪ ،‬الي �ل �ي��ق يف‬ ‫املدار�س احلكومية التابعة لوزارة الرتبية‬ ‫والتعليم االردنية»‪.‬‬ ‫وي��زع��م ع ��دد م��ن ��س�ك��ان "احلارة"‪،‬‬ ‫امل� �ج ��اورة مل��در� �س��ة ��س�ل�م��ى ب�ن��ت ق�ي����س‪ ،‬ان‬ ‫ب�ح��وزت�ه��م ف�ي��دي��وه��ات م�سجلة لالذاعة‬ ‫امل��در� �س �ي��ة ل�ل�ف�ترت�ين ال ��ذك ��ور واالن � ��اث‪،‬‬ ‫(خمزية)‪ ،‬بح�سب قولهم‪.‬‬

‫افتتاح مركز عائشة أم املؤمنني بمنطقة سحاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من ت�ساقط �أغ�صان ال�شجرة‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫قامت طواقم الدفاع املدين م�ساء الثالثاء‪،‬‬ ‫ب��إزال��ة �أغ�صان كبرية من �شجرة كناية مع ّمرة‬ ‫و�سط مدينة ج��ر���ش‪� ،‬سقطت بفعل ري��اح قوية‬ ‫ه ّبت على املنطقة‪.‬‬ ‫وت�س ّبب �سقوط �أغ���ص��ان ال�شجرة وعملية‬ ‫�إزال ��ة ال��دف��اع امل��دين لل�شجرة وتقطيعها‪� ،‬إىل‬ ‫حدوث �أزمة �سري خفيفة �سرعان ما انتهت‪.‬‬

‫وقام الدفاع املدين يف جر�ش بتقطيع �أغ�صان‬ ‫حت�سباً حلدوث‬ ‫ال�شجرة باملنا�شري الأتوماتيكية‪ّ ،‬‬ ‫التما�س كهربائي‪ ،‬ثم قامت اجل ّرافة بعد ذلك‬ ‫ب�سحبها وج ّرها ثم نقلها �إىل مكان �آخر‪.‬‬ ‫ُي�شار �إىل �أنّ مديرية زراعة جر�ش �أ�شرفت‬ ‫املتك�سرة م��ن ال���ش�ج��رة‪ ،‬يف‬ ‫على �إزال ��ة الأج ��زاء‬ ‫ّ‬ ‫ح�ين بقيت ال�شجرة الأ�صلية ثابتة يف مكانها‬ ‫و� �س��ط امل��دي �ن��ة ب �ج��ان��ب حم�ك�م��ة ب �ل��دي��ة جر�ش‬ ‫الكربى‪.‬‬

‫اف� �ت� �ت� �ح ��ت جمعية‬ ‫االع � �ت � �� � �ص� ��ام اخل �ي�ري ��ة‬ ‫م � ��رك � ��زاً ت ��اب� �ع ��ة ل� �ه ��ا يف‬ ‫�سحاب‪ ،‬بح�ضور عدد من‬ ‫�أبناء املنطقة‪.‬‬ ‫و�أل�ق��ى راع��ي احلفل‬ ‫رئ �ي ����س اجل�م�ع�ي��ة ه�شام‬ ‫الزعبي كلمة رحب فيها‬ ‫ب��احل �� �ض��ور‪ ،‬وب �ّي�نّ مهام‬ ‫امل��رك��ز اجل��دي��د (مركز‬ ‫عائ�شة �أم امل�ؤمنني) ودوره‬ ‫يف خدمة املنطقة‪� ،‬شاكراً‬ ‫املح�سن رائ��د الكوز على‬ ‫عطائه الذي قدمه دعماً‬ ‫لإقامة هذا املركز‪.‬‬ ‫وت � � �خ � � �ل � ��ل احل � �ف� ��ل‬ ‫ال� ��ذي ح���ض��رت��ه الهيئة‬ ‫الإدارة للجمعية‪� ،‬أنا�شيد‬ ‫�أدت� � � �ه � � ��ا ف � ��رق � ��ة م ��رك ��ز‬ ‫التوحيد التابع جلمعية‬ ‫االعت�صام‪.‬‬

‫جانب من احل�ضور‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪5‬‬

‫مجلس األعيان يطالب الحكومة بحماية املسريات السلمية مب�شاركة العديد من امل�ؤ�س�سات املحلية‬ ‫جمعية جائزة امللكة رانيا العبداهلل للتميز‬ ‫ومنع نشوب صدامات بينها‬ ‫ي���ؤك��د اح�ت�رام ��ه حل��ق ��س��ائ��ر القوى ب�أ�سره‪ ،‬واحليلولة دون انعكا�سها �سلبياً (ال الرتبوي تحتفل باملعلمني يف يومهم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫دعا جمل�س الأعيان يف بيان له �أم�س اجلميع �إىل حتكيم العقل واملنطق وتغليب‬ ‫امل�صالح العليا للوطن والعامة للمجتمع‪ ،‬وممار�سة حق التعبري عن ال��ر�أي بطرق‬ ‫�سلمية ح�ضارية راقية‪.‬‬ ‫و�أك��د البيان �أهمية تقدير الظروف والتطورات التي متر بها املنطقة والإقليم‬ ‫ب�أ�سره‪ ،‬واحليلولة دون انعكا�سها �سلبياً على بلدنا العزيز ب�أية �صورة من ال�صور‪.‬‬ ‫و�شدد البيان على �ضرورة احلر�ص على �إدامة نعمة الأمن واال�ستقرار‪ ،‬والت�شبث‬ ‫بهذا الثابت الأ�سا�سي املهم‪ ،‬ورف�ض �أي م�سا�س به من جانب �أي كان‪ ،‬مطالبا احلكومة‬ ‫ب�أداء دورها يف حماية امل�سريات ال�سلمية‪ ،‬واحليلولة دون ن�شوب �أي �صدامات بينها �أو‬ ‫افتعال الفنت بني امل�شاركني فيها‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص البيان‪:‬‬ ‫"يف �ضوء متابعته للم�سريات وو�سائل‬ ‫التعبري املختلفة ع��ن ال ��ر�أي �إزاء املواقف‬ ‫م ��ن ال �ق �� �ض��اي��ا ال� �ع ��ام ��ة‪ .‬وان� �ط�ل�اق ��ا من‬ ‫ر�ؤي�ت��ه للمفهوم ال�سليم حل��ق التعبري عن‬ ‫ال��ر�أي كما كفله الد�ستور وال�ق��ان��ون‪ ،‬وكما‬ ‫ت�ضمنته الأع��راف والتقاليد الدميقراطية‬

‫ال�صحيحة‪ ،‬وتقديراً منه للظروف املحلية‬ ‫والإقليمية التي ت�شهدها املنطقة من حولنا‬ ‫ويف جوارنا وانعكا�ساتها على امل�صالح العامة‬ ‫وال�ع�ل�ي��ا للمملكة‪ ،‬وب��ال��ذات ث��واب��ت الأمن‬ ‫واال�ستقرار التي ينعم بها �شعبنا‪.‬‬ ‫ف�إن جمل�س الأعيان‪:‬‬

‫ال�شعبية يف التعبري عن الر�أي‪� ،‬ضمن الأطر‬ ‫الدميقراطية ال�سليمة الكاملة البعيدة عن‬ ‫ممار�سات ال�شطط والغلو على حد �سواء‪� ،‬أو‬ ‫اللجوء �إىل العنف ب��أي �شكل من الأ�شكال‪،‬‬ ‫لأن يف ذل ��ك خ ��روج� �اً � �س��اف��راً ع��ن �أ�صول‬ ‫امل�م��ار��س��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة ودع ��وة للفو�ضى‬ ‫امل�ؤذية للوطن واملواطن‪.‬‬ ‫ويهيب باجلميع حتكيم العقل واملنطق‬ ‫وت�غ�ل�ي��ب امل���ص��ال��ح ال�ع�ل�ي��ا ل�ل��وط��ن والعامة‬ ‫للمجتمع‪ ،‬على �أي��ة �أُم��ور �أخ��رى‪ ،‬وممار�سة‬ ‫ح ��ق ال �ت �ع �ب�ير ع ��ن ال � � ��ر�أي ب �ط��رق �سلمية‬ ‫ح�ضارية راق�ي��ة‪ ،‬تن�سجم مع �أ��ص��ول اخللق‬ ‫القومي‪ ،‬و�أعرافنا وتقاليدنا الأ�صيلة التي‬ ‫ه��ي حم��ل اع�ت��زازن��ا جميعاً‪ ،‬وتعاليم ديننا‬ ‫احلنيف التي جت�سد الو�سطية واالعتدال‬ ‫واحلكمة والتح�ضر الإن�ساين يف �أبهى �صوره‬ ‫وجتلياته‪.‬‬ ‫وي��دع��و اجل�م�ي��ع �إىل ت�ق��دي��ر الظروف‬ ‫والتطورات التي متر بها املنطقة والإقليم‬

‫قدر اهلل) على بلدنا العزيز ب�أية �صورة من‬ ‫ال�صور‪.‬‬ ‫ي ��رى �أن م��ن واج �ب �ن��ا ج�م�ي�ع�اً‪ ،‬ت�أكيد‬ ‫حر�صنا ال���ش��دي��د ع�ل��ى �إدام ��ة نعمة الأمن‬ ‫واال�ستقرار يف رب��وع بلدنا‪ ،‬والت�شبث بهذا‬ ‫الثابت الأ�سا�سي املهم‪ ،‬ورف�ض �أي م�سا�س‬ ‫به من جانب �أي كان‪ ،‬ويدعو احلكومة �إىل‬ ‫�أداء دوره ��ا يف ح�م��اي��ة امل���س�يرات ال�سلمية‪،‬‬ ‫واحليلولة دون ن�شوب �أي �صدامات بينها �أو‬ ‫افتعال الفنت بني امل�شاركني فيها‪.‬‬ ‫ي� ��ؤك ��د ع �ل��ى ح �ت �م �ي��ة �� �ص ��ون وحدتنا‬ ‫الوطنية الرا�سخة‪ ،‬وع��دم ال�سماح لأي كان‬ ‫بالتعر�ض لها ب�سوء‪.‬‬ ‫وي�ت�ط�ل��ع امل�ج�ل����س ب�ث�ق��ة ب � ��إذن اهلل �إىل‬ ‫�أن ت�ك��ون امل���س�يرات و�سائر و�سائل التعبري‬ ‫ع��ن ال ��ر�أي‪ ،‬جت�سيداً �أم�ي�ن�اً مم�ي��زاً لأ�صالة‬ ‫�شعبنا وكرمي �أخالقه ونبل حت�ضره‪ ،‬ومدى‬ ‫ا�ستلهامه مل�ع��اين ال��دمي�ق��راط�ي��ة احل�ق��ه يف‬ ‫�أطرها احل�ضارية‪.‬‬

‫مدير األمن العام‪ :‬لن نتخلى عن واجبنا املقدس بحماية أرواح‬ ‫وأعراض وممتلكات املواطنني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د مدير الأم��ن ال�ع��ام الفريق �أول‬ ‫ال��رك��ن ح�سني ه��زاع امل�ج��ايل �أن مديرية‬ ‫الأم� ��ن ال �ع��ام ل��ن ت�ت�خ�ل��ى ع��ن واجباتها‬ ‫املقد�سة بحماية �أرواح و�أعرا�ض وممتلكات‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ف��ري��ق �أول امل� �ج ��ايل خالل‬ ‫تر�ؤ�سه الجتماع �أمني �ضم عدداً من قادة‬ ‫وح� ��دات و�إدارات الأم� ��ن ال �ع��ام وال ��درك‬ ‫والأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة ال �ي��وم الأرب� �ع ��اء �أن‬ ‫امل ��دي ��ري ��ة م �� �س �ت �م��رة يف حت �م��ل ال �ع��بء‬ ‫الإ��ض��ايف على عاتقها يف ت��أم�ين احلماية‬ ‫الالزمة لكافة امل�شاركني يف االعت�صامات‬ ‫وامل���س�يرات ال�سلمية ال�ت��ي تعرب ع��ن �آراء‬ ‫و�أفكار منظميها وفقا للقانون ومهما بلغ‬ ‫حجم امل���س�يرات و�أع� ��داد امل���ش��ارك�ين فيها‬ ‫والتحديات واملخاطر التي ترافقها رغم‬ ‫ما تعر�ض له جهاز الأمن العام من �إ�ساءة‬ ‫وت�شكيك يف دوره مبثل هذه احلاالت‪.‬‬ ‫وقال �إن مديرية الأم��ن العام راقبت‬ ‫عن كثب كل ما ت��ردد عن تنظيم م�سرية‬ ‫��ض�خ�م��ة دع ��ا �إل �ي �ه��ا ح ��زب ج�ب�ه��ة العمل‬

‫الإ�سالمي ومب�شاركة فعاليات �أخرى يوم‬ ‫اجلمعة تنطلق من �أمام امل�سجد احل�سيني‬ ‫و�سط البلد‪ ،‬وكل ما رافقها من حتليالت‬ ‫و�أخ �ب��ار وم �ق��االت وت�صريحات وتكهنات‬ ‫وت���ض�خ�ي��م �إع�ل�ام ��ي‪ ،‬وك��ذل��ك معلومات‬ ‫و�أخبار �أخرى تفيد بخروج م�سرية ثانية‬ ‫م��ن نف�س امل�ك��ان‪ ،‬مم��ا ي�ضع رج��ال الأمن‬ ‫ال �ع��ام �أم ��ام حت��دٍ ك�ب�ير ب�سبب جغرافية‬ ‫املوقع وطبيعة طرقه وكونه �سوقا عاما‬ ‫ي� ��ؤم ��ه امل ��واط� �ن ��ون وال �� �س �ي��اح ع �ل��ى م ��دار‬ ‫ال�ساعة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع م��دي��ر الأم ��ن ال�ع��ام �أن��ه ووفق‬ ‫ه��ذه املعطيات وامل�ع�ل��وم��ات الأم�ن�ي��ة‪ ،‬ف�إن‬ ‫هناك م�ؤ�شرات �إىل �إمكانية ا�ستغالل هذه‬ ‫امل�سرية التي يفرت�ض �أن تكون ك�سابقاتها‪،‬‬ ‫من قبل فئة خارجة عن القانون لإثارة‬ ‫البلبلة والفتنة واف�ت�ع��ال �أح ��داث �ضمن‬ ‫امل�سريات‪ ،‬وهذا ما �أ�شارت �إليه �أي�ضا الكثري‬ ‫م��ن التحليالت الإع�لام�ي��ة لكتاب وقادة‬ ‫ف�ك��ر ور�أي يف خم�ت�ل��ف و��س��ائ��ل الإع �ل�ام‪،‬‬ ‫ف �ك��ان ل��زام��ا ع�ل��ى م��دي��ري��ة الأم� ��ن العام‬ ‫ات �خ��اذ ح��زم��ة م��ن الإج � ��راءات ال�شرطية‬ ‫املنا�سبة يف مثل تلك احلاالت حر�صا على‬

‫�سالمة كل امل�شاركني ول�ضمان عدم وقوع‬ ‫ما يعكر �صفوهم‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن��ه تقرر بعد درا�سة الأبعاد‬ ‫واملعطيات الأمنية فتح نقاط غلق وتفتي�ش‬ ‫على الطرق امل�ؤدية من و�إىل مكان امل�سرية‬ ‫لإج��راء تدقيق �أمني �سريع على كل من‬ ‫ي�شتبه ب��ه وي��رغ��ب يف التوجه �إىل موقع‬ ‫امل���س�يرة‪� ،‬إ��ض��اف��ة ملنع وع��دم ال�سماح لأي‬ ‫�شخ�ص غري �أردين من التواجد يف مكان‬ ‫امل�سرية ملربرات ومعلومات �أمنية حتتم كل‬ ‫ذلك‪ ،‬كما تقرر ن�شر قوة من رجال الأمن‬ ‫ال �ع��ام مل��راف �ق��ة امل �� �س�يرة م �ن��ذ انطالقها‬ ‫ولغاية انتهاء فعالياتها‪.‬‬ ‫وط � �ل ��ب م ��دي ��ر الأم� � � ��ن ال � �ع� ��ام من‬ ‫اجلهات املنظمة للم�سرية وامل�شاركني بها‬ ‫التعاون مع رجال الأمن العام املتواجدين‬ ‫واملنت�شرين يف مكان امل�سرية وعلى الطرق‬ ‫امل�ؤدية لها حفاظا على �سالمتهم و�سالمة‬ ‫املتواجدين يف املكان ولتمكني رجال الأمن‬ ‫العام من القيام بواجبهم على �أكمل وجه‬ ‫وتفويت الفر�صة على ك��ل م��ن ت�سول له‬ ‫نف�سه العبث ب�أمنهم‪ ،‬بحيث تنتهي كاملعتاد‬ ‫بطابعها ال�سلمي واحل�ضاري وب�أرقى �صور‬

‫ورشة ألعضاء هيئة التدريس الجدد‬ ‫يف جامعة العلوم والتكنولوجيا‬

‫من الور�شة‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫نظم م��رك��ز التطوير الأكادميي‬ ‫و� �ض �م��ان اجل � ��ودة يف ج��ام �ع��ة العلوم‬ ‫والتكنولوجيا �أم����س الأرب �ع��اء‪ ،‬ور�شة‬ ‫عمل لأع�ضاء هيئة التدري�س اجلدد‬ ‫مبختلف كليات اجلامعة‪.‬‬ ‫ورعى نائب رئي�س اجلامعة عاهد‬ ‫الوهادنة فعاليات الور�شة‪.‬‬ ‫ورح ��ب ال��وه��ادن��ة ب��أع���ض��اء هيئة‬ ‫ال �ت��دري ����س اجل� � ��دد‪ ،‬م �ب��دي �اً �سعادته‬ ‫بان�ضمام هذه النخبة املتميزة من �أبناء‬ ‫الوطن للكادر التدري�سي يف اجلامعة‪.‬‬ ‫وقدم نبذة عن اجن��ازات اجلامعة‬ ‫واخل��دم��ات وامل�ت�ط�ل�ب��ات واالمتيازات‬ ‫الأ��س��ا��س�ي��ة ال�ت��ي ي�ج��ب �أن يتمتع بها‬ ‫ع���ض��و ه�ي�ئ��ة ال �ت��دري ����س يف اجلامعة‪،‬‬ ‫داعياً �إىل االلتزام بالأنظمة والقوانني‬

‫امل� �ع� �م ��ول ف �ي �ه��ا ب ��اجل ��ام �ع ��ة‪ ،‬م� ��ؤك ��دا‬ ‫�أهمية �إقامة هذه الور�شة التي تعمل‬ ‫ع�ل��ى �إك �� �س��اب ع���ض��و ه�ي�ئ��ة التدري�س‬ ‫املهارات الأ�سا�سية الالزمة يف العملية‬ ‫ال �ت��دري �� �س �ي��ة‪ ،‬ك �م��ا اب � ��دى ا�ستعداد‬ ‫اجلامعة لتلبية كامل احتياجاتهم‪.‬‬ ‫وت�ضمن برنامج الور�شة �إعطاء‬ ‫��س�ل���س�ل��ة م ��ن امل� �ح ��ا�� �ض ��رات‪ ،‬تناولت‬ ‫م��وا��ض�ي��ع خمتلفة تتعلق بالقوانني‬ ‫والأنظمة والتعليمات‪ ،‬وكيفية التقدم‬ ‫لتمويل م�شروع بحث علمي‪ ،‬والعالقة‬ ‫ب�ي�ن ال �ط��ال��ب والأ�� �س� �ت ��اذ اجلامعي‪،‬‬ ‫وعملية الت�سجيل والإر�شاد الأكادميي‬ ‫ور�صد الدرجات‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت���ض�م�ن��ت ال��ور� �ش��ة خدمات‬ ‫ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي وال��درا� �س��ات العليا‪،‬‬ ‫وطرق التدري�س‪ ،‬والإ�شراف الأكادميي‬ ‫على طلبة الدرا�سات العليا‪ ،‬وخدمات‬

‫املكتبة‪ ،‬وا�ستخدام قواعد البيانات يف‬ ‫التدري�س والبحث العلمي‪ ،‬وخدمات‬ ‫مركز احلا�سوب واملعلومات‪.‬‬ ‫وق� � � �دّم م ��دي ��ر م ��رك ��ز التطوير‬ ‫الأك ��ادمي ��ي و� �ض �م��ان اجل � ��ودة �سمري‬ ‫مف�ص ً‬ ‫ال عن دور املركز‬ ‫العا�شه �شرحاً ّ‬ ‫الرقي ب�أع�ضاء الهيئة التدري�سية يف‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫اجلامعة‪ ،‬الذي ي�ساهم بدوره يف و�ضع‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية‬ ‫يف امل� ��رات� ��ب ال �ع �ل �ي��ا ب�ي�ن اجلامعات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة وال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬وي��ؤه�ل�ه��ا خلو�ض‬ ‫غمار املناف�سة يف ت�صنيف اجلامعات‬ ‫العاملية‪ .‬كما �سلط ال�ضوء على الور�ش‬ ‫ال�ت��ي ينظمها امل��رك��ز لأع���ض��اء الهيئة‬ ‫ال�ت��دري���س�ي��ة يف اجل��ام �ع��ة واالعتماد‬ ‫الأكادميي املحلي والدويل‪ ،‬و�إجراءات‬ ‫تقييم الطلبة للعملية التدري�سية‪.‬‬

‫افتتاح طريق جديد ملخيم الزعرتي‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال حم��اف��ظ امل� �ف ��رق عبداهلل‬ ‫ال�سعايدة �إنه �سي�صار خالل اال�سبوع‬ ‫امل�ق�ب��ل اف�ت�ت��اح ط��ري��ق ج��دي��د ملخيم‬ ‫ال��زع�تري عو�ضا ع��ن طريق املفرق‬ ‫ال �� �ص �ف��اوي ال� ��ذي ي���س�ت�خ��دم حاليا‬ ‫لإي�صال امل�ؤن وامل�ساعدات الغذائية‬ ‫والطبية وزيارات الوفود للمخيم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل اجتماع املجل�سني‬ ‫التنفيذي واال�ست�شاري للمحافظة‬ ‫�أم�س الأربعاء يف غرفة جتارة املفرق‬ ‫ال� ��ذي خ���ص����ص مل�ن��اق���ش��ة امل�شاريع‬ ‫اخلدمية املقرتحة ملناطق املحافظة‬ ‫�أن هذا الإجراء جاء يف �أعقاب تزايد‬ ‫االزدح��ام��ات امل��روري��ة التي �شهدها‬

‫ط ��ري ��ق امل� �ف ��رق ال �� �ص �ف��اوي ب�سبب‬ ‫جت�م�ه��ر امل��رك �ب��ات وامل��واط �ن�ين �أمام‬ ‫مدخل املخيم‪ ،‬م��ا �ساهم يف �إغالق‬ ‫ال �ط��ري��ق ل� �ف�ت�رات ط��وي �ل��ة و�شكل‬ ‫عائقا �أمام حركة املرور بني مدينة‬ ‫املفرق والتجمعات ال�سكانية يف لواء‬ ‫البادية ال�شمالية ال�شرقية‪.‬‬ ‫ومت خ� �ل��ال االج � �ت � �م� ��اع ال� ��ذي‬ ‫ح�ضره العني ظاهر الفواز وال�شيخ‬ ‫��س�ل�م��ان اب��و عليم وال �ن��ائ��ب ال�سابق‬ ‫ابراهيم احل�سبان والدكتور م�شعل‬ ‫النمري توزيع ا�ستبانة مت اعدادها‬ ‫من قبل وح��دة التنمية يف حمافظة‬ ‫امل � �ف� ��رق ع� �ل ��ى اع� ��� �ض ��اء املجل�سني‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي واال� �س �ت �� �ش��اري لتحديد‬ ‫امل �� �ش��اري��ع اخل��دم �ي��ة ذات االول ��وي ��ة‬

‫ال�ق���ص��وى �إىل ج��ان��ب مناق�شة �أهم‬ ‫الق�ضايا وامل�شاريع امللحة‪.‬‬ ‫و�أكد احل�ضور �ضرورة ا�ستحداث‬ ‫م�ك��ب ل�ل�ن�ف��اي��ات ال�ط�ب�ي��ة واال�سراع‬ ‫ب�ت�ن�ف�ي��ذ جم �م��ع ال �� �س �ف��ري��ات املوحد‬ ‫و�إيجاد نفق �أو ج�سر يف �شارع اجلي�ش‬ ‫وا�ستحداث مركز ثقايف وفتح املزيد‬ ‫م ��ن ال� �ط ��رق ال ��زراع� �ي ��ة ومعاجلة‬ ‫انت�شار الب�سطات واالزم ��ة املرورية‬ ‫الناجمة عنها‪.‬‬ ‫و�أ�شار احل�ضور �إىل نعمة الأمن‬ ‫والأم � � ��ان ال �ت��ي ي�ت�م�ت��ع ب �ه��ا الأردن‬ ‫على امل�ستويني االقليمي والدويل‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دي ��ن �أن ال� ��وح� ��دة الوطنية‬ ‫خ��ط �أح �م��ر ال ي�ج��وز ال���س�م��اح لأحد‬ ‫بتجاوزه‪.‬‬

‫التعاون بني رجل الأمن العام واملواطن‪.‬‬ ‫ونا�شد الفريق �أول املجايل منظمي‬ ‫م�سرية �شباب الوالء للوطن وقائد الوطن‬ ‫االلتزام بالواجب الوطني وتغليب امل�صلحة‬ ‫العامة وت�أجيل فعاليتهم املزمع �إقامتها‬ ‫يف زمان ومكان امل�سرية الأوىل لتاريخ �آخر‬ ‫نظرا لطبيعة املكان وجغرافيته التي ال‬ ‫ت�سمح ب�إقامة مثل تلك الفعاليتني يف �آن‬ ‫واحد ويف نف�س املكان‪.‬‬ ‫ووجه مدير الأم��ن العام كافة رجال‬ ‫الأمن العام امل�شاركني بالواجب اال�ستمرار‬ ‫يف نهجهم الوطني والتزام �أق�صى درجات‬ ‫احل��رف �ي��ة وامل �ه �ن �ي��ة والإن �� �س��ان �ي��ة خالل‬ ‫تعاملهم مع �إخوانهم املواطنني امل�شاركني‬ ‫ب�ف�ع��ال�ي��ات التعبري ال�سلمي ع��ن ال ��ر�أي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل التعاون املبا�شر وت�ق��دمي كل‬ ‫م��ا م��ن ��ش��أن��ه ت�سهيل م�ه��ام ك��اف��ة و�سائل‬ ‫الإع �ل�ام وال�صحفيني املكلفني بتغطية‬ ‫تلك الفعاليات‪ ،‬داعيا الأخوة ال�صحفيني‬ ‫�إىل االلتزام بالقواعد والأ�صول ال�صحفية‬ ‫واملهنية الواجب مراعاتها �أثناء قيامهم‬ ‫بواجبهم حر�صا على �سالمتهم و�إمتامهم‬ ‫لواجبهم املهني على اكمل وجه‪.‬‬

‫احتمال تساقط أمطار‬ ‫متفرقة الجمعة والسبت‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ انخفا�ض قليل على درج��ات احلرارة‬ ‫اليوم اخلمي�س‪ ،‬ويكون الطق�س لطيفا يف املناطق‬ ‫اجل�ب�ل�ي��ة وم�ع�ت��دال يف ب��اق��ي امل�ن��اط��ق م��ع ظهور‬ ‫الغيوم املنخف�ضة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‪.‬‬ ‫ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية ي�ستمر الطق�س‬ ‫يومي اجلمعة وال�سبت لطيفا يف املناطق اجلبلية‬ ‫وم �ع �ت��دال يف ب��اق��ي امل �ن��اط��ق م��ع ظ �ه��ور الغيوم‬ ‫على ارتفاعات خمتلفة‪ ،‬ويحتمل �سقوط زخات‬ ‫متفرقة م��ن امل�ط��ر ب� ��إذن اهلل خ��ا��ص��ة يف �شمال‬ ‫اململكة‪ ،‬وت�ك��ون ال��ري��اح �شمالية غربية معتدلة‬ ‫ال�سرعة تن�شط بعد الظهر مثرية للغبار �أحيانا‪،‬‬ ‫خا�صة يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬

‫وفاة طفل غرق ًا داخل‬ ‫خزان بإربد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت ��ويف ط�ف��ل غ��رق �اً يف م��دي�ن��ة ارب ��د بح�سب‬ ‫مديرية الدفاع املدين‪.‬‬ ‫وذكرت املديرية �أنّ الطفل البالغ من العمر‬ ‫ث�لاث �سنوات �أ�صيب ب�ضيق تنف�س‪ ،‬اث��ر غرقه‬ ‫داخ��ل خ��زان م��اء ار� �ض��ي‪ ،‬يبلغ ارت�ف��اع��ه مرتين‬ ‫ون���ص��ف‪ ،‬ت��اب��ع ملحل م��واد ب�ن��اء يف منطقة �شارع‬ ‫حكما‪.‬‬ ‫وا�سعفت ف��رق دف��اع م��دين ارب��د الطفل اىل‬ ‫م�ست�شفى الأمرية ب�سمة احلكومي‪ ،‬وعند و�صوله‬ ‫�أفاد الطبيب �أنه متوفى ‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك �أ��ص�ي��ب ثمانية �أ��ش�خ��ا���ص نتيجة‬ ‫ح ��ادث ��ي ت ��ده ��ور‪ ،‬وق �ع��ا يف حم��اف �ظ �ت��ي الكرك‬ ‫والعا�صمة‪.‬‬ ‫و�أدى ت��ده��ور مركبة يف منطقة ��س��واق��ة يف‬ ‫حمافظة ال�ك��رك �إىل �إ��ص��اب��ة خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫بك�سور وجروح‪� ،‬أ�سعفتهم على �إثرها فرق الدفاع‬ ‫امل ��دين �إىل م��رك��ز ��ص�ح��ي ال�ق�ط��ران��ة وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أ�صيب ثالثة �أ�شخا�ص بك�سور نتيجة‬ ‫تدهور مركبة يف منطقة دوار املدينة الريا�ضية‬ ‫يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫ف ��رق دف� ��اع م ��دين �إن� �ق ��اذ و�إ� �س �ن��اد الو�سط‬ ‫�أ�سعفت امل�صابني �إىل م�ست�شفى اجلامعة الأردنية‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫ويف االثناء نفق ‪ 15‬ر�أ�س غنم نتيجة تدهور‬ ‫مركبة (ديانا) يف حمافظة البلقاء‪.‬‬ ‫«ال��دي��ان��ا» ت��ده��ورت على مثلث املغط�س يف‬ ‫حمافظة البلقاء‪ ،‬بينما كانت حتمل ‪ 80‬ر�أ�سا من‬ ‫الأغنام‪ ،‬ما �أدى �إىل نفوق ‪ 15‬ر�أ�سا منها‪ ،‬فيما مل‬ ‫ي�صب ال�سائق ب�أذى‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين تعاملت الثالثاء‬ ‫مع ‪ 152‬حادثاً خمتلفاً؛ نتج عنها وفاة طفل اثر‬ ‫حادث غرق‪ ،‬و‪� 84‬إ�صابة يف حني تعاملت مع ‪416‬‬ ‫حالة مر�ضية‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫حتتفل "جمعية ج��ائ��زة امللكة ران�ي��ا العبداهلل‬ ‫للتميز الرتبوي" للعام ال�سابع على ال�ت��وايل بيوم‬ ‫املعلم العاملي‪ ،‬الذي ي�صادف يف اخلام�س من ت�شرين‬ ‫الأول من كل عام‪.‬‬ ‫ويف هذه املنا�سبة العاملية املميزة‪ ،‬تهنئ "جمعية‬ ‫اجلائزة" وجميع القائمني عليها‪ ،‬كافة الرتبويني‪،‬‬ ‫مثمن ًة جهودهم يف �إنارة الطريق �أمام الطلبة ليبنوا‬ ‫امل�ستقبل بنجاح‪.‬‬ ‫وبالتزامن مع يوم املعلم العاملي‪ ،‬حتتفل "جمعية‬ ‫اجلائزة" بالذكرى ال�سابعة لت�أ�سي�سها‪ ،‬حيث ّ‬ ‫تف�ضل‬ ‫امللك عبداهلل الثاين وامللكة رانيا ب�إطالق "جمعية‬ ‫اجلائزة" يف يوم املعلم العاملي من عام ‪ ،2005‬لرتكز‬ ‫ب�أعمالها على تقدير املعلمني وحتفيز املتميزين‬ ‫منهم‪ ،‬ون�شر ثقافة التميز يف املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وعربت املدير التنفيذي جلمعية اجلائزة لبنى‬ ‫طوقان‪ :‬عن امتنانها للمعلم الذي‪ ،‬طاملا حمل �أمانة‬ ‫تهيئة �أجيال امل�ستقبل لقيادة م�سرية تنمية الوطن‬ ‫يف جميع املجاالت‪ .‬وملا يقدمه ل�صقل �شخ�صياتهم‬

‫وتنمية م �ه��ارات احل�ي��اة ل��دي�ه��م‪ ،‬و�إخ� ��راج الطاقات‬ ‫الكامنة فيهم‪ ،‬ليقدموا الأف�ضل ملجتمعاتهم‪".‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ط��وق��ان‪" :‬نخ�ص بالتهنئة يف هذه‬ ‫املنا�سبة العاملية �سفراء اجل��ائ��زة يف امل�ي��دان‪ ،‬الذين‬ ‫يحملون على عاتقهم ن�شر ثقافة التميز يف املجتمع‪،‬‬ ‫وحتفيز زمالئهم من املعلمني على تنمية �أنف�سهم‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ت�شجيع الطلبة وك��اف��ة �أف ��راد املجتمع‬ ‫املحلي على تبني ثقافة التميز‪".‬‬ ‫وت�ساهم م�ؤ�س�سات املجتمع املحلي ويف مقدّمتها‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإعالمية يف م�شاركة "جمعية اجلائزة"‬ ‫لإح �ي��اء ي��وم امل�ع�ل��م ال�ع��امل��ي‪ ،‬وت�سليط ال���ض��وء على‬ ‫املعلمني املتميزين‪ ،‬وع�ل��ى ممار�ساتهم الإيجابية‬ ‫وق�ص�ص جناحهم ال�ت��ي م ّكنتهم م��ن التغلب على‬ ‫خمتلف التحديات التي واجهتهم يف امليدان الرتبوي‪،‬‬ ‫وتعد هذه الق�ص�ص مثا ًال يحتذى به يف حب العمل‬ ‫والإخ�لا���ص ل��ه‪ ،‬ومب��ا يعود بالفائدة على املجتمع‬ ‫و�أبنائه‪ .‬بالإ�ضافة �إىل �شركات االت�صاالت "زين"‬ ‫و"�أوراجن" و"�أُمنية" التي ب��ادرت ب��إر��س��ال ر�سائل‬ ‫ن�صية ق�صرية جمانية لكافة م�شرتكيها لتذكريهم‬ ‫بهذه املنا�سبة‪.‬‬

‫األردن يدين اقتحام املستوطنني‬ ‫اليهود ساحات املسجد األقصى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ع�بر االردن ع��ن ادان�ت��ه وا�ستنكاره ال�شديدين‬ ‫اقتحام ع�شرات امل�ستوطنني اليهود �أم�س االربعاء‬ ‫�ساحات امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون االع�لام واالت�صال‬ ‫الناطق الر�سمي با�سم احلكومة �سميح املعايطة يف‬ ‫بيان �أم�س ان هذه االعتداءات اخلطرية تعد انتهاكاً‬ ‫ج�سيماً للقرارات واملواثيق الدولية وخرقا وا�ضحا‬ ‫للقانون ال��دويل واالن���س��اين وتتنافى م��ع احلقائق‬ ‫وال��وق��ائ��ع التاريخية وال�ت�راث ال�ع��رب��ي اال�سالمي‬ ‫للحرم ال�شريف‪.‬‬

‫ودعا الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‪ ،‬ا�سرائيل‬ ‫بو�صفها القوة القائمة باالحتالل اىل عدم التعر�ض‬ ‫الماكن العبادة و�ضمان حرية العبادة فيها وت�أمني‬ ‫�سالمتها وعدم امل�سا�س بها ب�أي �شكل ومن �أي جهة‬ ‫كانت‪ ،‬وحملها م�س�ؤولية منع اجلماعات اال�سرائيلية‬ ‫املتطرفة من القيام مبثل ه��ذه االعمال املرفو�ضة‬ ‫واحرتام حرمة االماكن املقد�سة‪.‬‬ ‫كما دعا املجتمع الدويل واملنظمات الدولية �إىل‬ ‫�ضع حد لهذه االنتهاكات وتوفري احلماية للمقد�سات‬ ‫اال�سالمية وامل�سيحية يف ال�ق��د���س ال�شرقية ومنع‬ ‫ت�ك��رار االع �ت��داءات الإ�سرائيلية التي تغذي العنف‬ ‫والتوتر يف املنطقة‪.‬‬

‫جسم غريب يثري الخوف يف جامعة الريموك‬ ‫اربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أثار ج�سم غريب يف احد مرافق مبنى الكيمياء‬ ‫يف جامعة الريموك ظهر ام�س خم��اوف بني طلبة‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وق��ام��ت الأج �ه��زة املخت�صة بالك�شف ع��ن هذا‬ ‫اجل���س��م‪ ،‬ونقله �إىل خ��ارج املبنى م��ن �أج��ل التعرف‬ ‫ع�ل�ي��ه‪ ،‬ح�ي��ث ت�ب�ين ان��ه ع �ب��ارة ع��ن �أ� �ص��اب��ع خ�شبية‪،‬‬

‫عليها �أ�سالك كهربائية �شبيهة �إىل حد ما ب�أ�صابع‬ ‫الديناميت‪ .‬وتولت الأج�ه��زة املخت�صة التحقيق يف‬ ‫الأم ��ر مب��ا فيه التحفظ على ال�شخ�ص ال��ذي قام‬ ‫بالتبليغ‪.‬‬ ‫وا�شار مدير دائ��رة العالقات العامة والإعالم‬ ‫باجلامعة يو�سف طبي�شات اىل ان��ه تبني ب ��أن هذا‬ ‫اجل�سم وهمي وغري حقيقي‪ ،‬كان الهدف من ورائه‬ ‫�إثارة اخلوف بني �صفوف الطلبة‪.‬‬

‫‪ 35‬ألف طن اإلنتاج املتوقع من زيت الزيتون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تتوقع وزارة الزراعة بناء على تقارير مديرياتها‬ ‫امليدانية يف جميع �أنحاء اململكة �أن ي�صل �إنتاج اململكة‬ ‫من زيت الزيتون للمو�سم املقبل نحو ‪� 35‬أل��ف طن‬ ‫مقارنة مع ‪� 29‬ألفا العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�شار تقرير �صدر عن الوزارة �أم�س الأربعاء �إىل‬ ‫�أن �إنتاج اململكة من ثمار الزيتون للمو�سم احلايل‬ ‫ي�صل اىل ن�ح��و ‪� 233‬أل ��ف ط��ن م�ق��ارن��ة م��ع املو�سم‬ ‫املا�ضي ‪� 175‬ألفا‪ ،‬وتقدر ثمار الزيتون املحولة لإنتاج‬ ‫الزيت ‪� 195‬أل��ف طن مقارنة مع ‪� 144‬ألفا للمو�سم‬

‫املا�ضي‪ ،‬وكمية الثمار املتوقع حتويلها �إىل كبي�س‬ ‫نحو ‪ 38‬طنا‪ ،‬ومتو�سط ن�سبة حتويل الثمار �إىل زيت‬ ‫ما ن�سبته ‪ 18‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ين التقرير �أن��ه مت ت�صدير ‪ 1678‬طنا من‬ ‫زيت الزيتون خالل عامي ‪� 2011-2010‬إىل لبحرين‬ ‫والكويت وعمان وقطر وال�سعودية والواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫وي �ق ��در م �ت��و� �س��ط ا� �س �ت �ه�لاك ال �ف ��رد م ��ن زيت‬ ‫الزيتون ‪ 3.5‬كيلو غ��رام �سنوياً‪� ،‬أي �أن اال�ستهالك‬ ‫الكلي للمملكة يقدر بحوايل ‪ 21773‬طنا‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن��ه مل يتقدم �أي م�صدر لطلب رخ�ص ت�صدر ثمار‬ ‫الزيتون‪.‬‬

‫وزير األشغال يبحث مع وفد الرباعية‬ ‫توسعة جسر امللك حسني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث وزير الأ�شغال العامة واال�سكان املهند�س‬ ‫يحيى الك�سبي لدى لقائه �أم�س االربعاء وفد بعثة‬ ‫ممثل اللجنة الرباعية توين بلري برئا�سة مت وليم‬ ‫امكانية اع��ادة ت�أهيل وتو�سعة ج�سر امللك ح�سني‬ ‫بهدف ت�سهيل تدفق حركة الب�ضائع وامل�ساعدات‬ ‫االن�سانية وامل�سافرين بني اململكة ومناطق ال�سلطة‬ ‫الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال�ك���س�ب��ي �أه �م �ي��ة اجل �� �س��ر ال � ��ذي يعد‬ ‫�شريانا رئي�سيا لتقدمي اخلدمات املختلفة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني وت�سهيل عبور ال�صادرات الفل�سطينية‬ ‫�إىل خمتلف دول املنطقة يف �ضوء التزايد امل�ستمر‬ ‫لإعداد امل�سافرين‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه مت تنفيذ اجل�سر‬ ‫احل��ايل مبنحة يابانية قيمتها ‪ 10‬ماليني دينار‬ ‫قبل عدة �سنوات‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬نحن الآن ب�ح��اج��ة �إىل تطوير‬ ‫وت��و� �س �ع��ة اجل �� �س��ر مل ��واك� �ب ��ة احل ��رك ��ة امل� �ت ��زاي ��دة‬ ‫للم�سافرين وال�شحن ونقل الب�ضائع والت�صدير‪،‬‬ ‫وه��ذا يتطلب �إن���ش��اء ��س��اح��ات وم��راف��ق متكاملة‪،‬‬ ‫مبينا �أن كلفة هذه امل�شروعات تقدر بحوايل �ستة‬ ‫ماليني دينار"‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك��د رئي�س الوفد مت وليم �أهمية‬ ‫اجل���س��ر لت�سهيل ع �ب��ور ال�ب���ض��ائ��ع وامل�سافرين‪،‬‬

‫م�ؤكدا �أن اللجنة الرباعية وانطالقا من دورها‬ ‫الدبلوما�سي وال�سيا�سي‪ ،‬ف��إن�ه��ا ت�سعى لتن�سيق‬ ‫اجل �ه��ود م��ع امل��ان�ح�ين ح��ول �أه�م�ي��ة ه��ذا امل�شروع‬ ‫و�ضرورته لدعم م�ساعي ال�سالم يف املنطقة‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إنه مل�س من جميع امل�س�ؤولني الذين‬ ‫التقاهم خ�لال ال��زي��ارة وج��ود االرادة ال�سيا�سية‬ ‫لتنفيذ م�شاريع البنية التحتية ال�ت��ي ت�سهم يف‬ ‫ت�سهيل حركة الب�ضائع وامل�سافرين بني مناطق‬ ‫ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية ودول املنطقة عرب‬ ‫االردن من خالل ج�سر امللك ح�سني احليوي"‪.‬‬ ‫وكان �أمني عام ال��وزارة املهند�س �سامي هل�سة‬ ‫ق ��دم �إي� �ج ��ازا ع��ن م �ه��ام وزارة اال� �ش �غ��ال العامة‬ ‫واال�سكان والدوائر وامل�ؤ�س�سات التابعة لها وم�شاريع‬ ‫البنية التحتية والطرق التي تنفذها بهدف �إيجاد‬ ‫�شبكة طرق �آمنة تربط مناطق اململكة املختلفة مع‬ ‫دول اجلوار‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن ال� � ��وزارة ت���س�ع��ى ل���ض�م��ان دميومة‬ ‫ا�ستخدام هذه الطرق وكفاءة ا�ستخداماتها‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان التي ترعى‬ ‫قطاع الإن�شاءات واملقاوالت يف اململكة حتر�ص على‬ ‫�إن�شاء املعابر احلدودية احلديثة واملتطورة ملواكبة‬ ‫تدفق حركة ال�سفر ال�ق��ادم��ة وامل �غ��ادرة ع�بر هذه‬ ‫املراكز‪.‬‬

‫«األطباء» تغلق عيادة طبيب لثالثة أشهر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع �ل��ن ن�ق�ي��ب االط� �ب ��اء اح �م��د ال �ع��رم��وط��ي ان‬ ‫جمل�س التاديب يف النقابة قرر اغالق عيادة طبيب‬ ‫ملدة ثالثة ا�شهر؛ ملخالفته املوا�صفات الفنية واملهنية‬ ‫الواجب توفرها يف العيادة‪.‬‬ ‫وا�ضاف يف ت�صريح �صحايف عقب جل�سة ملجل�س‬ ‫الت�أديب يف النقابة اليوم الثالثاء‪ ،‬ان املجل�س ا�ستكمل‬ ‫اليوم اج��راءات التحقيق يف ارب��ع �شكاوى من ا�صل‬ ‫‪ 25‬ق�ضية منظورة من املجل�س‪ ،‬من �ضمنها ق�ضايا‬ ‫م�ؤجلة يف انتظار قرار الق�ضاء املدين‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان معظم الق�ضايا تركزت يف جمال»‬ ‫االخطاء الفنية» م�شريا اىل ان جمل�س النقابة نظر‬

‫ي��وم ام�س يف �ست �شكاوى‪ ،‬واتخذ بحقها القرارات‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت النقابة ق��د اح��ال��ت مطلع �شهر ايلول‬ ‫املا�ضي ‪� 9‬شكاوى بحق اطباء اىل جمال�س ت�أديبية؛‬ ‫حيث مت حفظ ‪ 93‬من جمموع الق�ضايا التي نظرتها‬ ‫النقابة‪ ،‬والبالغ عددها ‪� 102‬شكوى من ا�صل ‪115‬‬ ‫�شكوى‪ ،‬تلقتها النقابة منذ مطلع العام وحتى االول‬ ‫من ايلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وبح�سب ت�صريح �سابق للنقابة يرتكز معظم‬ ‫ال �� �ش �ك��اوى ب��االل �ق��اب ال�ط�ب�ي��ة واالج � ��ور واالخطاء‬ ‫الطبية بالدرجة الثالثة ويف تخ�ص�صات الن�سائية‬ ‫واجلراحة العامة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫امللكة رانيا تلتقي رؤساء مؤسسات‬ ‫التمويل األصغر ومستفيدين من خدماتها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال�ت�ق��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا �أم ����س يف ع�م��ان ر�ؤ�ساء‬ ‫م�ؤ�س�سات التمويل اال�صغر وم�ستفيدين من‬ ‫خدماتها التمويلية‪ ،‬وتبادلت معهم احلديث‬ ‫حول اجلهود املبذولة لتطوير عمل القطاع يف‬ ‫جماالت االقرا�ض ومتكني االفراد املقرت�ضني‪.‬‬ ‫ون��وه��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا خ�ل�ال االج �ت �م��اع �إىل‬ ‫اهمية تعزيز التعاون والتن�سيق بني م�ؤ�س�سات‬ ‫التمويل اال�صغر‪ ،‬مبينة ان العمل كفريق يكثف‬ ‫اجل �ه��ود‪ ،‬وي��وح��د الآراء وي���س��اع��د ع�ل��ى جتاوز‬ ‫العقبات‪ .‬واك��دت ��ض��رورة وج��ود �إط��ار قانوين‬ ‫مل�صلحة امل�ستفيدين من القرو�ض‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ارت اىل اه �م �ي��ة ال�ت�رك �ي��ز ع �ل��ى فئة‬ ‫ال �� �ش �ب��اب مم ��ن مي �ت �ل �ك��ون االف� �ك ��ار ال ��ري ��ادي ��ة‪،‬‬ ‫ويحتاجون لي�س فقط اىل التمويل امل��ادي‪ ،‬بل‬ ‫اىل الفر�صة واملهارات‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر التخطيط وال �ت �ع��اون الدويل‬ ‫جعفر ح���س��ان ‪":‬اننا ح��ال�ي��ا يف م��رح�ل��ة تنفيذ‬ ‫ا�سرتاتيجية جديدة لقطاع التمويل اال�صغر‪،‬‬ ‫تهدف اىل زيادة فر�ص الو�صول �إىل اخلدمات‬ ‫املالية ال�شاملة لذوي الدخل املحدود والفقراء‬ ‫ال� �ق ��ادري ��ن ع �ل��ى ال �ع �م ��ل‪ ،‬وت �ط ��وي ��ر منتجات‬ ‫اقرا�ضية جديدة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف �إن اال�سرتاتيجية اجل��دي��دة تركز‬ ‫ع�ل��ى تن�سيق اجل�ه��ود حت��ت مظلة ت���ش��رف على‬ ‫�أع�م��ال ال�ق�ط��اع‪ ،‬وتفعل ن�ظ��ام ال��رق��اب��ة الذاتية‬ ‫فيه من خالل �شبكة لتنظيم ال�ش�أن الداخلي‪،‬‬ ‫وحت�سن من م�ساهمته يف عملية التنمية املحلية‬ ‫امل�ستدامة‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ا�ستعر�ض رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫�شبكة م��ؤ��س���س��ات ال�ت�م��وي��ل اال��ص�غ��ر "تنمية"‬ ‫م�صطفى ادي��ب نا�صر ال��دي��ن‪ ،‬اه��داف ال�شبكة‬ ‫التي ت�أ�س�ست ع��ام‪ ،2011‬كم�ؤ�س�سة غري ربحية‪،‬‬ ‫تعترب املمثل الر�سمي ل�صناعة التمويل الأ�صغر‬ ‫يف الأردن‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬يندرج حتت ع�ضويتها كل من البنك‬ ‫الوطني لتمويل امل�شاريع ال�صغرية‪ ،‬وال�شركة‬ ‫الأردنية لتمويل امل�شاريع ال�صغرية (متويلكم)‪،‬‬ ‫و� �ص �ن��دوق امل� � ��ر�أة‪ ،‬وال �� �ش��رك��ة الأه �ل �ي��ة لتنمية‬

‫ومت��وي��ل امل�شاريع ال�صغرية (الأه �ل �ي��ة)‪ ،‬وبنك‬ ‫القاهرة عمان‪ ،‬وفينكا الأردن‪ ،‬وال�شرق الأو�سط‬ ‫للتمويل امل�ي�ك��روي‪ ،‬والأن ��روا (دائ ��رة التمويل‬ ‫الأ�صغر)‪.‬‬ ‫وت �ب �ل��غ ح���ص��ة ه ��ذه امل ��ؤ� �س �� �س��ات م ��ن �سوق‬ ‫التمويل اال��ص�غ��ر حتى م��ا ن�سبته ‪ ،% 80‬بعدد‬ ‫مقرت�ضني و�صل اىل ‪ 224‬الف مقرت�ض‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ق ��ال م��دي��ر � �ص �ن��دوق التنمية‬ ‫والت�شغيل عمر العمري‪ :‬ان ال�صندوق م�ؤ�س�سة‬ ‫حكومية ذات ا�ستقالل م��ايل واداري‪ ،‬يعمل يف‬ ‫جم��ال ال�ت�م��وي��ل اال��ص�غ��ر م��ن خ�ل�ال التمويل‬ ‫امل �ب��ا� �ش��ر وغ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��ر‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل خدمات‬ ‫التدريب والت�أهيل وتطوير االع�م��ال‪ ،‬ودرا�سة‬ ‫االحتياجات االقرا�ضية‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬ان حجم الن�شاط التمويلي الرتاكمي‬ ‫لل�صندوق منذ بداية عمله عام ‪ 1991‬بلغ نحو‬ ‫‪ 200‬مليون دينار‪ ،‬نتج عنها ‪ 80‬الف م�شروع‪ .‬كما‬ ‫يقدم ال�صندوق حمافظ اقرا�ضية للجمعيات‬ ‫اخل�يري��ة‪ ،‬ومل�ؤ�س�سات التمويل اال�صغر لغايات‬ ‫اع��ادة اقرا�ضها ل�لاف��راد يف مناطق تواجدها؛‬ ‫ل �ت��و� �س �ي��ع ن� �ط ��اق ع �م �ل �ه��ا يف خم �ت �ل��ف مناطق‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫ويف ج�ل���س��ة م��ع م���س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن خدمات‬ ‫م�ؤ�س�سات التمويل اال��ص�غ��ر‪ ،‬اع��رب��ت جاللتها‬ ‫ع ��ن ف �خ��ره��ا ب�ق���ص����ص ال �ن �ج��اح ال �ت��ي حققها‬ ‫امل���س�ت�ف�ي��دون‪ ،‬م���ش�يرة اىل ان اهتمامها بدعم‬ ‫ال�ق��رو���ض ال�صغرية وامل���ش��اري��ع ال�ن��اجت��ة عنها‪،‬‬ ‫ه ��و حل ��ر� ��ص �أ� �ص �ح��اب �ه��ا ع �ل��ى �� �ص ��رف عوائد‬ ‫ت �ل��ك امل �� �ش��اري��ع ع �ل��ى � �ص �ح��ة وت �ع �ل �ي��م �أبنائهم‬ ‫وعائالتهم‪.‬‬ ‫وتنوعت ق�ص�ص النجاح التي عر�ضت امام‬ ‫امل�ل�ك��ة‪ ،‬م��ن امل���ش��اري��ع الب�سيطة ال�ت��ي تراوحت‬ ‫م��ا ب�ين ان�ت��اج امل�ن�ظ�ف��ات‪ ،‬اىل ا��س�ت�خ��راج املعادن‬ ‫الثمينة من ذهب وف�ضة من النفايات الطبية‬ ‫وااللكرتونية‪.‬‬ ‫وحت��دث م�ستفيدون باعتزاز ع��ن ظروفهم‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬التي حتولت اىل فر�ص بعد ا�ستفادتهم‬ ‫من التمويل‪ ،‬فمنهم رغم اعاقته اجل�سمية‪ ،‬اال‬ ‫انه ا�ستطاع ان ي�ؤ�س�س م�شروعه اخلا�ص‪ ،‬ويوفر‬ ‫متطلبات ا�سرته املتنوعة‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫امللك يلتقي رؤساء الربازيل واألرجنتني والتشيلي‬ ‫ليما ‪ -‬برتا‬ ‫�أج��رى امللك عبداهلل الثاين‬ ‫يف العا�صمة البريوفية ليما يوم‬ ‫الثالثاء على هام�ش م�شاركته يف‬ ‫قمة (ا�سبا) لقاءات مع عدد من‬ ‫قادة دول �أمريكا اجلنوبية ركزت‬ ‫يف جمملها على عالقات التعاون‬ ‫ال�ث�ن��ائ��ي وت �ط��ورات الأو� �ض ��اع يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وخ�لال لقاء جمع امللك مع‬ ‫رئي�سة ال�برازي��ل ديلما رو�سيف‪،‬‬ ‫مت ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى اال� �س �ت �م��رار يف‬ ‫تفعيل وتعزيز عالقات التعاون‬ ‫بني البلدين يف خمتلف املجاالت‪،‬‬ ‫ال� �س �ي �م��ا يف ق �ط ��اع ��ات الطاقة‬ ‫وال �� �ص �ح��ة وال �� �س �ي��اح��ة وج ��ذب‬ ‫اال�ستثمار‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ت � �ط� ��رق ال � �ل � �ق� ��اء �إىل‬ ‫�� �ض ��رورة �أن ت�ن�ع�ك����س العالقات‬ ‫ال�سيا�سية املتميزة بني البلدين‬ ‫على م�ستوى التعاون االقت�صادي‬ ‫واال� �س �ت �ث �م��اري وال �ت �ج��اري التي‬ ‫�أ� �س �� �س��ت ل �ه��ا ات �ف��اق �ي��ة التعاون‬ ‫الإط � ��اري م��ع دول املريكو�سور‬ ‫وم�ن�ه��ا ال�ب�رازي ��ل‪ ،‬وك��ذل��ك قمة‬ ‫ال � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ودول �أمريكا‬ ‫اجل� �ن ��وب� �ي ��ة ال� �ت ��ي اط� �ل� �ق ��ت من‬ ‫برازيليا عام ‪.2005‬‬ ‫وب� �ح ��ث امل� �ل ��ك والرئي�سة‬ ‫رو� �س �ي��ف ت� �ط ��ورات الأو� � �ض ��اع يف‬ ‫ال� ��� �ش ��رق الأو� � � �س � ��ط‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫الأزم � ��ة يف � �س��وري��ا‪ ،‬ح�ي��ث جرى‬ ‫الت�أكيد على �أهمية التو�صل �إىل‬ ‫ح��ل �سيا�سي ي�ضع ح��دا لإراق ��ة‬ ‫الدماء‪ ،‬ويحافظ يف الوقت ذاته‬ ‫على وحدة �سوريا �أر�ضا و�شعبا‪.‬‬ ‫ودع��ا امللك املجتمع الدويل‬ ‫مل�ساعدة الأردن يف جهوده لتقدمي‬ ‫اخل��دم��ات ل�لاج�ئ�ين ال�سوريني‬ ‫الذين يتجاوز عددهم ‪� 200‬ألف‬

‫امللك والرئي�س الت�شيلي‬

‫الجئ‪ ،‬ومتكني اململكة التي تعاين‬ ‫�شح امل��وارد من توفري اخلدمات‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة ال �ت��ي يحتاجونها‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �إم �ك��ان �ي��ة م�ساهمة‬ ‫دول �أمريكا اجلنوبية من بينها‬ ‫الربازيل يف هذه اجلهود‪.‬‬ ‫وب� �ح ��ث ال ��زع� �ي� �م ��ان جهود‬ ‫حتقيق ال�سالم يف املنطقة ا�ستنادا‬ ‫�إىل ح��ل ال��دول�ت�ين ال��ذي ي�شكل‬ ‫ال�سبيل الوحيد لتحقيق الأمن‬

‫واال��س�ت�ق��رار يف املنطقة و�صوال‬ ‫�إىل �إق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ‫امل���س�ت�ق�ل��ة ع�ل��ى خ �ط��وط الرابع‬ ‫م��ن ح��زي��ران ‪ 1967‬وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�ل��ك يف ه��ذا ال�صدد‬ ‫رف �� ��ض الأردن لأي حم� ��اوالت‬ ‫للم�سا�س باملقد�سات اال�سالمية‬ ‫وامل���س�ي�ح�ي��ة يف م��دي�ن��ة القد�س‪،‬‬ ‫حم��ذرا جاللته م��ن الإج ��راءات‬

‫الإ�سرائيلية التي ت�ستهدف هذه‬ ‫الأم��اك��ن وانعكا�ساتها ال�سلبية‬ ‫ع� �ل ��ى ف ��ر� ��ص حت �ق �ي��ق ال�سالم‬ ‫واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع ��ر� ��ض امل� �ل ��ك خ�ل�ال‬ ‫اجتماعه م��ع رئي�سة الأرجنتني‬ ‫ك��ر��س�ت�ي�ن��ا ف�يرن��ان��دي��ز عالقات‬ ‫التعاون بني البلدين‪ ،‬حيث �أكدا‬ ‫�أه�م�ي��ة العمل على تدعيم هذه‬ ‫ال�ع�لاق��ات وزي ��ادة حجم التبادل‬

‫امللك يهنئ الرئيس األملاني بالعيد الوطني لبالده‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ب �ع��ث امل �ل��ك ع �ب ��داهلل ال �ث ��اين �أم�س‬ ‫الأرب� �ع ��اء ب��رق�ي��ة �إىل ال��رئ�ي����س الأمل ��اين‬ ‫يواكيم ج��اوك هن�أه فيها با�سمه وبا�سم‬ ‫�شعب وحكومة اململكة الأردنية الها�شمية‬

‫مبنا�سبة العيد الوطني لبالده‪.‬‬ ‫وع �ب�ر امل �ل ��ك ع ��ن �أ�� �ص ��دق م�شاعر‬ ‫التهنئة بهذه املنا�سبة‪ ،‬متمنيا للرئي�س‬ ‫الأمل � � ��اين م ��وف ��ور ال �� �ص �ح��ة وال�سعادة‬ ‫ول�ل���ش�ع��ب الأمل� ��اين ال���ص��دي��ق امل��زي��د من‬ ‫التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫ال�ت�ج��اري وال�ب�ن��اء ع�ل��ى اتفاقية‬ ‫ال �ت �ع��اون الإط� � ��اري ب�ي�ن اململكة‬ ‫ودول املي��رك��و� �س��ور ال �ت��ي ت�ضم‬ ‫�إىل جانب الأرجنتني‪ ،‬الربازيل‬ ‫والأوروج � � � � � ��واي وال �ب��راج � ��واي‪،‬‬ ‫وا�ستثمار الإمكانات التي يوفرها‬ ‫املوقع اجلغرايف للبلدين للنفاذ‬ ‫�إىل الأ�سواق الإقليمية املجاورة‪.‬‬ ‫وت� � �ط � ��رق امل � �ل� ��ك ورئي�سة‬ ‫الأرجنتني �إىل الو�ضع يف �سوريا‬ ‫والتطورات التي ت�شهدها منطقة‬ ‫ال�شرق الأو��س��ط وجهود حتقيق‬ ‫ال�سالم واال�ستقرار فيها‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل �ل��ك يف اج �ت �م��اع مع‬ ‫ال��رئ �ي ����س ال�ت���ش�ي�ل��ي �سبا�ستيان‬ ‫ب �ي �ن�ي�را � � �ض� ��رورة دع� ��م وتعزيز‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة وتطويرها‬ ‫يف امل� � � �ج � � ��االت االق � �ت � �� � �ص� ��ادي� ��ة‬ ‫واال� �س �ت �ث �م ��اري ��ة‪ ،‬ل�ت�رت �ق��ي اىل‬ ‫م���س�ت��وى ال �ع�لاق��ات ال�سيا�سية‬ ‫التي تربط البلدين‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزعيمان اىل �أهمية‬ ‫ق �م��ة (�أ�� �س� �ب ��ا) يف ت ��وف�ي�ر بيئة‬ ‫خ �� �ص �ب��ة ل�ل��إن� �ط�ل�اق اىل �آف� ��اق‬ ‫جديدة من التعاون الثنائي مبا‬ ‫يعود بالنفع على �شعبي البلدين‬ ‫و�شعوب املنطقة العربية و�أمريكا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��اد ق � ��ادة دول �أمريكا‬ ‫اجلنوبية ال��ذي��ن التقاهم امللك‬ ‫ب ��دوره وحكمته يف التعامل مع‬ ‫ق�ضايا منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�سعيه ال��د�ؤوب لتحقيق ال�سالم‬ ‫فيها ومعاجلة خمتلف التحديات‬ ‫التي تواجهها‪.‬‬ ‫وح� ��� �ض ��ر ال � �ل � �ق� ��اءات وزي� ��ر‬ ‫اخلارجية نا�صر جودة وال�سفري‬ ‫االردين يف ال �ب ��رازي� � ��ل رام � ��ز‬ ‫الق�سو�س‪.‬‬

‫«الرتبية» تعلن تعيني ‪ 179‬معلم ًا من مختلف التخصصات‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعلن وزير الرتبية والتعليم د‪.‬فايز ال�سعودي ا�سماء دفعة من التعيينات للعام الدرا�سي ‪ 2013/2012‬يف وزارة الرتبية والتعليم وت�شتمل على (‪ )179‬معلما من خمتلف التخ�ص�صات ح�سب ا�س�س انتقاء وتعيني املوظفني املعتمدة‪.‬‬ ‫وطلبت وزارة الرتبية والتعليم من التالية ا�سما�ؤهم مراجعة مديريات الرتبية والتعليم م�صطحبني معهم الوثائق الثبوتية الالزمة وهم‪:‬‬

‫اال������������������س�����������������م‬

‫م������رك������ز ال���ع���م���ل‬

‫اال������������������س�����������������م‬

‫م������رك������ز ال���ع���م���ل‬

‫اال������������������س�����������������م‬

‫م������رك������ز ال���ع���م���ل‬

‫م � � � � � � ��راد � � � �س � � �ع� � ��دى م� � ��و� � � �س� � ��ى احل� � � � � ��روب‬ ‫حم� � �م � ��د ي � ��و�� � �س � ��ف م � ��و�� � �س � ��ى ح � �ف � �ن� ��اوي‬ ‫ح� � � �م � � ��زه حم � � �م � ��د ا�� � �س� � �م � ��اع� � �ي � ��ل �� �س� �ل� �ي ��م‬ ‫ح � �� � �س ��ام �� �س� �ل� �ي� �م ��ان م � � � � ��رزوق ال� ��رواج � �ف� ��ه‬ ‫اح� � � � �م � � � ��د رائ� � � � � � � � ��ق اح� � � � �م � � � ��د ع � �� � �ص � ��ري � ��ه‬ ‫امي � � ��ن ع � ��دن � ��ان ع� �ب ��د ال� ��رح � �ي� ��م �صو�ص‬ ‫اب � ��راه� � �ي � ��م خ � ��ال � ��د اب � ��راه� � �ي � ��م اب� � � ��و مين‬ ‫ع � � �م � � ��اد حم� � �م � ��د �� � �ص � ��ال � ��ح اب � � � � ��و غ� ��ري� ��ب‬ ‫حم � � �م� � ��د � � �س � �ع � �ي � ��د ن � � �ع � � �م� � ��ان ال � �ن � �ت � �� � �ش ��ه‬ ‫ب � � � �ك� � � ��ر ه � � � �� � � � �ش� � � ��ام حم � � � �م� � � ��د ال� � � �ق � � ��رن � � ��ه‬ ‫ع �ل��اء ال� ��دي� ��ن � �س �ل �ي �م��ان ع �ل ��ي العطيوي‬ ‫حم � �م� ��د ن � � � ��ادر ع � �ب� ��د ال � �ع� ��زي� ��ز �سلعو�س‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ى خ� �ل� �ي ��ل ا�� �س� �م ��اع� �ي ��ل اخل ��رب ��ي‬ ‫اح � � �م� � ��د ب� � ��� � �س � ��ام ي � ��و�� � �س � ��ف اب� � � � ��و � �س �ل �ي ��م‬ ‫� � � � �ش� � � ��ري� � � ��ف حم � � � �م� � � ��د اح � � � � �م� � � � ��د ع� �ل� ��ان‬ ‫ع � � �م� � ��ر ح� � ��� � �س � ��ن م� � ��و� � � �س� � ��ى ال� � �ق� � �ي� � �م � ��ري‬ ‫اي� � � � � ��اد اح � � �م� � ��د ع� � �ب � ��د اهلل ال � �� � �ش � �ق�ي��رات‬ ‫م � � ��ال � � ��ك ح � � �م� � ��د وا�� � � � �ص � � � ��ل اب� � � � � ��و ج � ��اب � ��ر‬ ‫ب � � ��ا�� � � �س � � ��م ي � � ��و�� � � �س � � ��ف ح� � � � �م � � � ��اد ق � �ط � �ي ��ط‬ ‫ه� � ��� � �ش � ��ام ا� � �س � �م� ��اع � �ي� ��ل ح � �� � �س �ي�ن اح� � �م � ��رو‬ ‫ح� � � � � �م � � � � ��زه اح� � � � � �م � � � � ��د حم� � � � �م � � � ��د � � �ش � �ن� ��ب‬ ‫حم � � �م� � ��د ب � � �� � � �س� � ��ام اب � � � ��راه � � � �ي � � � ��م ث� �ل� �ج ��ي‬ ‫حم� �م ��د م� ��اج� ��د حم� �م ��د � �س �ع �ي ��د ال� �ك� �ي ��ال‬ ‫ه � �ي � �ث� ��م ع � �ي � �� � �س ��ى حم� � �م � ��د ال � � �ط � � �ه � ��راوى‬ ‫حم � � � � �م� � � � ��د � � � � � �ش� � � � ��وك� � � � ��ت ع � � � � �ل� � � � ��ي ع� � �ق � ��ل‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ى م �ث �ق��ال م �� �ص �ط �ف��ى ا�سماعيل‬ ‫ي� � � � � � � ��زن ح � � � �� � � � �س� � � ��ام حم � � � �م� � � ��د ع� � �ك � ��ا�� � �ش � ��ه‬ ‫رام� � � � � � � ��ي حم � � �م � � ��د ح� � � ��ام� � � ��د ال � � ��زب � � ��دي � � ��ه‬ ‫ي � � ��ا�� � � �س � � ��ر ح� � � ��اف� � � ��ظ را� � � � � �ش� � � � ��د ال� � � ��زاغ� � � ��ه‬ ‫خ� �ل ��دون حم �م��د ه��ا� �ش��م ف � ��وزى ال�صفدى‬ ‫�� � � �س � � ��ام � � ��ح زه� � � �ي � � ��ر ع� � � �ث� � � �م � � ��ان ع� � �ف � ��ان � ��ه‬ ‫ع � � � �ل � � ��ي حم � � � �م � � ��د ن � � � ��اي � � � ��ف اب � � ��راه � � � �ي � � ��م‬ ‫ا� � �س � �ع� ��د ك� � �م � ��ال ع � �ب� ��د احل � �م � �ي� ��د ح� �م ��دى‬ ‫ع� � � � ��دن� � � � ��ان حم � � �م � � ��د اح � � � �م� � � ��د ال� � � ��زي� � � ��ات‬ ‫ب � � � � �ه� � � � ��اء حم � � � �م� � � ��د حم � � � � �م� � � � ��ود �� � �ش � ��دي � ��د‬ ‫زي � � � � ��د ي � � �ع � � �ق� � ��وب م� � ��و� � � �س� � ��ى اب � � � � ��و ب� ��اج� ��ه‬ ‫ا�� � � �س � � ��ام � � ��ه و� � � �ص � � �ف� � ��ي ج� � �م� � �ي � ��ل ن� ��اي � �ف� ��ه‬ ‫حم � � � �م� � � ��د ع � � � �ب� � � ��د � � � � � �ش � � � � �ح� � � � ��اده غ � � � � � ��زال‬ ‫حم� � � � �م � � � ��د ع� � � � �ل � � � ��ي ح � � � �� � � � �س� � � ��ن اجل� � � �م � � ��ل‬ ‫رام� � � � � � � � ��ي ن� � � � � � � � � � ��وران حم� � � �م � � ��د امل� � � �ج � � ��ايل‬ ‫ع �ب��د امل �ج �ي��د ي��و� �س��ف ع �ب��د امل �ج �ي��د زمنون‬ ‫ع � � � � ��دىل ع � � � � � ��ادل اب � � ��راه� � � �ي � � ��م اب � ��راه� � �ي � ��م‬ ‫ج � � �م� � ��ال � � �ش � ��وق � ��ي م� ��� �ص� �ط� �ف ��ى ر� � � �ض� � ��وان‬ ‫ع � � �ل� � ��اء ف� � � � � � � ��وزي � � � � �س � � � �ع� � � ��دات ال� � �ن� � �ج � ��ار‬ ‫ع � � � � � � � � ��ادل اح � � � � �م� � � � ��د حم � � � � �م� � � � ��ود ع � � � � ��دوي‬ ‫اح � � � �م� � � ��د ع � � �ث � � �م� � ��ان حم � � � �م� � � ��ود ع � �ث � �م� ��ان‬ ‫ع� � �ل � ��ي ح � � �م� � ��زه م� ��� �ص� �ط� �ف ��ى ال� ��رب� ��اب � �ع� ��ه‬ ‫ع � �م� ��ر ع � �ب� ��د ال � � �ك� � ��رمي خ � �ل � �ي ��ل ال ��زع � �ب ��ي‬ ‫ي� ��ا� � �س� ��ر حم � �م� ��د ول� � �ي � ��د ع � �ل� ��ي ال� �ف ��ا�� �ص ��د‬ ‫اي � � ��وب �� �س ��ام ��ي حم� �م ��د ف� �ه ��د ال�شربجي‬ ‫م � ��ال � ��ك حم � �م� ��د ع � �ب� ��د ال � � �ك� � ��رمي ال � �ع� ��رب‬ ‫ف � � � � � � � � � � ��ؤاد ح � � �� � � �س� � ��ن ع� � � �ل � � ��ي ال � � ��زب� � � �ي � � ��دي‬ ‫امي � � � � � � � � ��ن حم� � � � �م � � � ��د ع � � � � � � � � � � ��واد احل� � � �م � � ��د‬ ‫اح� � � �م � � ��د ب � � � � � � ��دوي اح� � � �م � � ��د ال � � �ط� � ��رم� � ��ان‬ ‫حم� � � �م � � ��د ج � � � �ه � � � ��اد اح � � � �م � � � ��د اب� � � � � � ��و زي � � ��د‬ ‫ج � � � � �ه� � � � ��اد ف � � � �ه� � � ��د اح � � � � �م� � � � ��د ال� � � ��رحم� � � ��ي‬ ‫امي � � � � � � ��ن ع � � � � � � � � ��ارف حم� � � � �م � � � ��ود ق � ��رق� � �� � ��ش‬ ‫اح� � � � � �م � � � � ��د ف � � � � � � � � � � ��وزى ع � � � � � � � � � � ��وده ع � � � � � ��وده‬ ‫اح� � � �م � � ��د خ � �� � �ض � ��ر حم� � �م � ��د ع� � �ب � ��د احل � ��ق‬ ‫ع� �ل� ��اء اب � ��راه � � �ي � ��م ق� � �ب �ل��ان ب � �ن� ��ي ح�سن‬

‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ق�صبه عمان‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء اجلامعه‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء القوي�سمه‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء القوي�سمه‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء القوي�سمه‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء القوي�سمه‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء �سحاب‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء �سحاب‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬

‫ع � �ل� ��ي اب� � ��راه � � �ي� � ��م حم � �م� ��د اب � � � ��و �صفيه‬ ‫ج� � � � �ه � � � ��اد �� � � �س � � ��ائ � � ��د ي � � ��و�� � � �س � � ��ف �� � �ص � ��ال � ��ح‬ ‫ف � � � � ��را� � � � � ��س داود م � � ��و�� � � �س � � ��ى ي � ��و�� � �س � ��ف‬ ‫حم � � � �م� � � ��د � � � �س � � �ع � � �ي� � ��د حم � � � �م� � � ��د دغ � � ��� � ��ش‬ ‫رام� � � � ��ي حم � �م� ��د ن� �ب� �ي ��ل �� �ص� �ف ��ر اال�� �س� �ك ��ر‬ ‫رم � � � � � � ��زي رج � � � ��ائ � � � ��ي ح� � ��� � �س � ��ن ال � �� � �س � ��ائ � ��ح‬ ‫زي� � � � � ��د اب� � � ��راه � � � �ي� � � ��م اح � � � �م� � � ��د امل � � �غ� � ��ارب� � ��ه‬ ‫حم � �� � �س� ��ن �� � �س� � �ع � ��ود حم � �� � �س� ��ن امل� � �غ � ��اري � ��ز‬ ‫م� � �ه� � �ن � ��د ط� � �ل� � ��ال حم � � �م� � ��د اجل � � � ��وارن � � � ��ه‬ ‫راك� � � � � � � � ��ان حم� � � �م � � ��ود �� � �س� � �ل� � �ي� � �م � ��ان ع � � � ��وده‬ ‫حم � �م� ��د ع � �ب� ��د ال � � �ك� � ��رمي �� � �س � ��امل الفن�ش‬ ‫ح � � � �� � � � �س � � ��ام زي � � � � � � ��د ج� � �ب � ��ر احل � � �� � � �س� � ��اب� �ي��ن‬ ‫امي � � � � ��ن م� � �ن� � ��� � �ص � ��ور ج � � � � � ��زاع احل�ل��اح � �ل� ��ه‬ ‫ع � � � � �ن� � � � ��اد ن� � � � ��اي� � � � ��ل ع � � � �ل� � � ��ي احل �ل ��اح � � �ل � � ��ه‬ ‫م� � � � � � � � ��روان خ � � �ل� � ��ف م� � �ف� � �ل � ��ح امل � �ن� ��اع � �� � �س� ��ه‬ ‫ع �ط��ا اهلل اب ��راه� �ي ��م حم �م��د اب� ��و حميدان‬ ‫ح � � �� � � �س� � ��ام ع � � �ل� � ��ي ح� � ��� � �س �ي��ن ال � �� � �ض� ��ال � �ع� ��ي‬ ‫ح���س��ام ال��دي��ن حم�م��د ي��و��س��ف ع�ب��د العزيز‬ ‫حم� � �م � ��د زي � � � � � ��اد ع� � �ب � ��د امل� � �ج� � �ي � ��د ن� ��� �ص ��ار‬ ‫زي� � � � � � ��د ب� � � ��� � � �س � � ��ام ع � � � � � � � ��ارف ال � � �� � � �ش � � �ه� � ��وان‬ ‫ث � � � � � ��ائ � � � � � ��ر ج� � � �ب � � ��ر حم � � � � �م� � � � ��د ف � � ��ا�� � � �ض � � ��ل‬ ‫حم� � �م � ��د ر� � � �ض � � �ي � ��ان � � �س � �ح � �ي � �م� ��ان ال � ��زب � ��ن‬ ‫حم� �م ��د دخ� � ��ل اهلل � �ض �ي ��ف اهلل ال�شياب‬ ‫ح� � ��� � �س �ي��ن م � �� � �ص � �ط � �ف� ��ى ح� � ��� � �س �ي��ن � � �ص� ��ايف‬ ‫ق� � ��� � �ص � ��ي ودي� � � � � � � ��ع �� � �س� � �ل� � �ي� � �م � ��ان االع � � � � � ��ور‬ ‫خ � � ��ال � � ��د اح � � �م � � ��د حم� � �م � ��د اخل � ��ري � �� � �س � ��ات‬ ‫خ� � �ل � ��دون اح � �م� ��د ع� �ب ��د ال � � �ه � ��ادي �سالمه‬ ‫زي � � � � � ��د ن� � � ��اج� � � ��ي �� � � �ش� � � �ح � � ��اده ال� � �ك� � �ي �ل��اين‬ ‫ا�� � � � � �ش � � � � ��رف ع� � � �ل� � � �ي � � ��ان ج � � �م � � �ي� � ��ل ال� � �ب� � �ن � ��ا‬ ‫و� � � � �س� � � ��ام ع � � ��اط � � ��ف اح� � � �م � � ��د ال� � � � ��زي� � � � ��ادات‬ ‫ان � � � ��� � � ��س ف� � �ت� � �ح � ��ي ك� � � ��اي� � � ��د ال � � �ع � � �م� � ��اي� � ��ره‬ ‫ع �ب��د اهلل حم �م��د ع �ب��د ال �ف �ت��اح ال ��ري ��االت‬ ‫رام � � � � � � � � ��ي اح � � � � �م� � � � ��د ع � � � �ل� � � ��ي ال� � � ��دب� � � ��ا�� � � ��س‬ ‫ن � ��اي � ��ف �� �س� �ل� �ي ��م � � �س�ل��ام� ��ه اب � � � ��و ارج � �ي � �ل ��ه‬ ‫ث � � ��ام � � ��ر ب � � � ��ره � � � ��ان ع � � �ب� � ��د اهلل ي� ��و� � �س� ��ف‬ ‫� � � �ش� � ��اك� � ��ر ق� � ��ا� � � �س� � ��م حم � � �م� � ��د ج� � � � � � � ��رادات‬ ‫اح � � �م� � ��د ن � �ع � �ي� ��م حم � � �م� � ��ود ال � �ق� ��وا� � �س � �م� ��ه‬ ‫م �� �ص �ع ��ب اب � ��راه � �ي � ��م حم� �م ��د اب � � ��و اخل�ي�ر‬ ‫ط� � � � � � � � � � ��ارق رب� � � � � � � � � � ��اح حم� � � � �م � � � ��د ا� � � �س � � �ع� � ��د‬ ‫م � � � � � � � ��ازن حم� � � �م � � ��د اح � � � �م� � � ��د � � �س � �ع � �ي � �ف� ��ان‬ ‫ح � � � � �م� � � � ��زه خ� � � � ��ال� � � � ��د ك� � � � � � � ��رمي ال� � �ف� � �ق� � �ي � ��ه‬ ‫ع� � � �م � � ��ر ح � � �� � � �س� �ي��ن حم� � � �م � � ��د احل � � � �م � � � ��دان‬ ‫اح� � � �م � � ��د حم� � �م � ��د اح� � � �م � � ��د ال � ��دراب� � ��� � �س � ��ه‬ ‫حم� � � �م � � ��د ع � � � ��و� � � � ��ض ع� � � � �ق � � � ��اب ال� � � � �ب � � � ��زور‬ ‫حم� � �م � ��د حم � � �م� � ��ود اح � � �م� � ��د ال� � ��زي � � �ت� � ��اوي‬ ‫حم � � �م � � ��د ع � � �ل � � ��ي ي � � ��و� � � �س � � ��ف ال � � �ق � � ��وي � � ��در‬ ‫م � � �ب� � ��ارك ع � � �ب� � ��داهلل م � � �ب� � ��ارك ال� ��� �ش� �ق ��ران‬ ‫ح� � � �م � � ��د ف� � � � � � � � � � ��اروق ح� � � �م � � ��د ال � � �� � � �ش � � �ب � ��ول‬ ‫ع � � �م� � ��ر خ� � �ل� � �ي � ��ل اب� � � ��راه � � � �ي� � � ��م ال � �� � �ش � �ب� ��ول‬ ‫� �ص �ف��وان ع�ب��د اهلل حم�م��د � �ص��ادق ال�شبول‬ ‫حم �م ��د خ �ي�ر ي ��و� �س ��ف ي ��ا� �س�ي�ن احل� � ��وراين‬ ‫م � � �ن � � �ي� � ��زل حم � � �م� � ��د حم � � � �م � � ��ود ال� � �ق� � �ي � ��ام‬ ‫حم� � �م � ��د اح � � �م � � ��د حم� � �م � ��د ب� � �ن � ��ي اح � �م� ��د‬ ‫ي� ��ون � ��� ��س ح� ��� �س ��ن ع � �ب� ��د امل � �ح � �� � �س ��ن خليل‬ ‫ع� ��� �ص ��ري ع� �ب ��د ال� �ن� �ب ��ي ع� �ل ��ي احلراح�شه‬ ‫ه �ي �ث��م ع �ب��د ال ��رح �م ��ن حم �م��د العوي�صي‬ ‫ا�� �س� �م ��اع� �ي ��ل حم � �م � ��ود اح � �م � ��د ال � � �ق � ��ادرى‬ ‫ح� ��اف� ��ظ ام� �ي ��ن م �� �ص �ط �ف��ى ب� �ن ��ي مو�سى‬ ‫ي� � � � � � ��زن ع� � � �ل � � ��ي اب � � � ��راه� � � � �ي � � � ��م ال � � � ��زغ � � � ��ول‬ ‫اح� � � �م � � ��د حم � � �م� � ��د � � � �ص� � ��ال� � ��ح ب � � �ن� � ��ي ع� �ط ��ا‬

‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ماركا‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء وادي ال�سري‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫لواء ناعور‪/‬حمافظة العا�صمة‬ ‫اجليزة‬ ‫ذيبان‬ ‫الزرقاء الأوىل‪/‬لواء ق�صبه الزرقاء‬ ‫الزرقاء الثانية‪/‬الباديه الو�سطى‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�سلط‪/‬لواء ق�صبه ال�سلط‬ ‫ال�شونه اجلنوبيه‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫لواء ق�صبه اربد‪/‬حمافظة اربد‬ ‫الكوره‬ ‫بني كنانه‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫الرمثا‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫جر�ش‬ ‫عجلون‪/‬لواء ق�صبه عجلون‬ ‫عجلون‪/‬لواء ق�صبه عجلون‬

‫ع � �ب � �ي� ��ده ن � ��اي � ��ف م� ��� �ص� �ط� �ف ��ى اجل�ل�اب� �ن ��ه‬ ‫حم � � �م � � ��د ر� � � � � � �ض � � � � ��وان ع � � �ل � � ��ي امل � ��وم � � �ن � ��ي‬ ‫حم� � � �م � � ��د حم � � � �م � � � ��ود خ � � � ��ال � � � ��د ال � � � � � � � ��رواد‬ ‫ه � �م� ��ام ع� �ب ��د ال� � � � ��رزاق ح� �م ��د ال�شديفات‬ ‫اح� � � � �م � � � ��د حم� � � �م � � ��د ح� � � � �م � � � ��ود �� � �س �ل��ام � ��ه‬ ‫ه � � � �ل � � ��ال ع � � � �ل� � � ��ي ه � � � �ل � � ��ال امل� � ��� � �ش � ��اق� � �ب � ��ه‬ ‫اح � � �م� � ��د ف � �� � �ض� ��ل اهلل ح� � ��ام� � ��د ال� ��� �س� �ل� �ي ��م‬ ‫ن� � � ��اي� � � ��ف ح� � � ��ام� � � ��د دخ � � � �ي� � � ��ل امل � �� � �ش� ��اق � �ب� ��ه‬ ‫خ� � � � ��ال� � � � ��د حم � � � �م� � � ��د زع� � � � � � � ��ل ع� � �ل� � �ي� � �م � ��ات‬ ‫ع� � � �م � � ��ر ي � � ��و�� � � �س � � ��ف ف� � � � � � ��رج اخل � � � � ��وال � � � � ��ده‬ ‫اح � � �م� � ��د حم� � �م � ��د � � � �س � ��رح � ��ان احل � �� � �س � �ب ��ان‬ ‫حم � �م ��د خ� �ل� �ي ��ل ع � �ب ��د ال � �ع� ��زي� ��ز عليمات‬ ‫ط � � � � � � � � � � � ��ارق ع � � � � �ل� � � � ��ي حم � � � � �م� � � � ��د ف � � ��ري � � ��ج‬ ‫ح � � � � � � � ��ازم ف� � � ��اي� � � ��ز ج � � �م � � �ي � ��ل ا�� � �ش� � �ب� � �ي �ل��ات‬ ‫�� � �ص � ��دام ح� � �م � ��دان م ��ري� �ح� �ي ��ل اخل � ��وال � ��ده‬ ‫ع� � � �م � � ��ر ن � � � ��اي � � � ��ف ح � � � � �م � � � � ��دان ع � �ل � �ي � �م� ��ات‬ ‫حت���س�ين ع �ب��د ال �ن �ب��ي ع �ب��د ال � ��رزاق البيبي‬ ‫امل � � � � �ن� � � � ��ذر حم � � �م� � ��د ح � � �م� � ��د احل� � ��� � �س� � �ب � ��ان‬ ‫ه� � � ��اي� � � ��ل ب� � � ��رك� � � ��ه م� � �ط� � �ل � ��ق امل � �� � �ش � ��اق � �ب � ��ه‬ ‫حم� � �م � ��د ع� � �ب � ��د اهلل حم� � �م � ��د امل� ��وم � �ن� ��ي‬ ‫ع� �ب ��د ال ��رح� �م ��ن حم � �م� ��ود خ� �ل ��ف حليحل‬ ‫حم� � � �م � � ��د �� � � �س � � ��ام � � ��ي اب � � � ��راه� � � � �ي � � � ��م ق� �م ��ر‬ ‫� � �س � �ل � �ي � ��م حم � � �م� � ��د ط� � � ��ال� � � ��ب ال � �� � �ش � ��رع � ��ه‬ ‫ع � � �ل� � ��ي مم � � � � � � ��دوح خ� � � ��ال� � � ��د ال� � � �ف � � ��واع � � ��ره‬ ‫ع � � � � � � � ��ازم حم� � � �م � � ��د خ� � � �ل � � ��ف ال � � � �ب� � � ��داري� � � ��ن‬ ‫م� � � ��وف� � � ��ق ح � � �� � � �س � ��ن م � � �ف � � �ل � ��ح ال� � ��� � �ص� � �ب � ��اح‬ ‫�� � � �س� � � �ي � � ��ف ه� � � �ل� � � ��ال م � � � � �ن� � � � ��ور احل� � � ��رب� � � ��ي‬ ‫� � �س � �ل � �ي � �م� ��ان حم� � �م � ��د ع � � � � � ��واد ال � �� � �س� ��وامل� ��ه‬ ‫حممد ع��ادل �شحاده حممد �سليم العي�سى‬ ‫ع � � �ل� � ��ي م � � �ل� � ��اح � � � �س �ل ��ام� � ��ه امل � � �� � � �س � ��ارح � ��ه‬ ‫ق� � ��ا� � � �س� � ��م ع � � � � � � ��واد ع � � � � � � ��وده ال� � ��� � �ش � ��رف � ��ات‬ ‫ع � � �م � ��ر � � � �س �ل��ام � ��ه ج� � �ع� � �ف � ��ر ال� � ��� � �ش � ��رف � ��ات‬ ‫اب� � ��راه � � �ي� � ��م � � �س�ل��ام� ��ه حم � �م� ��د ال � �� � �ص ��امي‬ ‫�� � �ش � ��اه � ��ر �� � �ص � ��ال � ��ح حم� � �م � ��د امل � �� � �س� ��اع � �ي� ��د‬ ‫ك� � ��اي� � ��د م � �� � �س � �ل� ��م م � ��و�� � �س � ��ى اخل� �م ��اي� ��� �س ��ه‬ ‫اح � � �م� � ��د ع� � �ل � ��ي � � �س � �ل � �ي � �م� ��ان ال � � �ط� � ��راون� � ��ه‬ ‫��ض�ي��اء احل ��ق ع�م��ر ع�ب��د ال �ف �ت��اح الكفاوين‬ ‫م� � � �ف� � � �ي � � ��د ع � � � �م � � � ��ر ع � � � �ل � � � ��ي ال � � �ق � � �� � � �ض� � ��اه‬ ‫حم� � �م � ��د ج� � � �م � � ��ال م � � ��اج � � ��د ال � � �ط� � ��راون� � ��ه‬ ‫�أم � � � � � � ��اين ع� � ��اي� � ��د � � �س � �ل � �م� ��ان اجل� � �ع � ��اف � ��ره‬ ‫ا� � � �س � � �ن� � ��ات ج � � �م� � ��ال ع� � � �ب � � ��داهلل امل � � ��دان � � ��ات‬ ‫ا�� � �س� � �ي � ��ا ف � � ��رح � � ��ان دخ � � � ��ل اهلل ال� ��� �ش� �ق ��ور‬ ‫اي � �ن� ��ا�� ��س حم� �م ��د ف� � � ��وزي ح �� �س ��ن اجللبي‬ ‫ان� � � �� � � ��س م � � ��اج � � ��د � � �س � �ل � �ي � �م� ��ان امل� � � ��راي� � � ��ات‬ ‫ع � �ب� ��د اهلل حم� � �م � ��ود �� � �س � ��امل ال � �ه ��وام � �ل ��ه‬ ‫ط� � � ��ارق ي ��و�� �س ��ف ع� �ب ��د ال � � �ق� � ��ادر ال� � �ع � ��وران‬ ‫� � � � � �س� � � � ��امل ك � � � � �م� � � � ��ال � � � � � �س� � � � ��امل ال � � � � �ب� � � � ��دور‬ ‫خ � ��ال � ��د اب� � ��راه � � �ي� � ��م م � �ف � �ل� ��ح ال� �ق� �ط ��ام�ي�ن‬ ‫ه� � � � � ��زاع خ � �ل � �ي� ��ل حم � � �م� � ��ود ع � � �ي� � ��ال ع � � ��واد‬ ‫ع� � � �م � � ��ر حم� � � �م � � ��د � � � � �س� � � ��امل ال � � � �ع� � � ��زازم� � � ��ه‬ ‫�� �س� �ي ��ف ال� � ��دي� � ��ن ع � �ب� ��د ف � �ل ��اح ال� �ع� �ك ��اي� �ل ��ه‬ ‫ط � � � � ��ارق حم � �م� ��د م� ��ري � �ح � �ي� ��ل ال � �ب� ��داي � �ن� ��ه‬ ‫ه ��ا�� �ش ��م اح � �م ��د ع� �ب ��د ال� � �ق � ��ادر الغباب�شه‬ ‫م� � ��ال� � ��ك م � ��و�� � �س � ��ى حم� � �م � ��د ال � �� � �س� ��وال � �ق� ��ه‬ ‫رم � � � � � ��زى ع� � �ل � ��ي � � �س � �ل � �ي � �م� ��ان ال � �ب � ��داي � �ن � ��ه‬ ‫اح� � � �م � � ��د رات � � � � � � ��ب اح� � � �م � � ��د ال� � � �ط � � ��راون � � ��ه‬ ‫ف � � ��را� � � ��س � � �ص� ��ال� ��ح ع � �ب� ��د اهلل اخل� ��� �ص� �ب ��ه‬ ‫� � � �ص� � ��اب� � ��ر ه � � � � � � � � ��ارون اح � � � �م� � � ��د احل � �ل � �ب� ��ي‬ ‫اب � ��راه� � �ي � ��م ر� � � �ش� � ��اد اب � ��راه� � �ي � ��م امل� ��� �ص ��ري‬

‫عجلون‪/‬لواء ق�صبه عجلون‬ ‫عجلون‪/‬لواء ق�صبه عجلون‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫املفرق‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شماليه الغربية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الباديه ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫الق�صر‪/‬لواء فقوع‬ ‫املزار اجلنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‬ ‫الأغوار اجلنوبية‬ ‫الأغوار اجلنوبية‬ ‫الأغوار اجلنوبية‬ ‫الأغوار اجلنوبية‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيله‪/‬لواء ق�صبه الطفيله‬ ‫الطفيبلة‪/‬الباديه اجلنوبيه‪/‬احل�سا‬ ‫ب�صريا‬ ‫البرتاء‬ ‫العقبه‪/‬لواء ق�صبه العقبه‬


‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بداية جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2669‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/8/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�أ�سامة �شعبان حممود ابو عياد‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬ضاحية احلاج ح�سن ‪-‬‬ ‫خلف مكتبة امل�ؤمنني عمارة رقم ‪16‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪7-1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ :‬م�ب�ل��غ (‪)700‬‬ ‫�سبعمائة دي �ن��ار وال��ر� �س��وم وامل�صاريف‬ ‫واتعاب املحاماة والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ع��ارف ابراهيم‬ ‫حم�م��د ��س�ع�ي��د اب ��و ح�ل�ت��م امل�ب�ل��غ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� 2012/610‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/10/3 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫منر خالد ا�سماعيل ابو عبده‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬وادي ال�سري ‪ -‬اجلندويل‬ ‫ خلف خمابز ال��دي��ار ��ش��ارع احل��ارث بن‬‫كلدا ‪ -‬بناية رقم ‪ 10‬الطابق (‪)2‬‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د التنفيذي‪:‬‬ ‫‪2011/298‬‬ ‫تاريخه‪2011/10/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬سحاب‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مبلغ (‪ )9301‬دينار‬ ‫اردين والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬جابر عودة جميد‬ ‫اجلابر ‪ /‬م‪ .‬حممد اوالد عي�سى املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-2566( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عاطف حمدان قبالن‬ ‫اخلوالدة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬اجلويدة ‪� -‬شارع ب�شري‬ ‫احلويان ‪ -‬منزل رقم ‪31‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 4085 ( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬

‫احمد مر�شد احلاج داود الداود‬

‫ع �م��ان ‪� � /‬ش��رق اجل ��اردن ��ز � ��ش‪ .‬ال�شهيد‬ ‫ح �م��دان خ�ل�ي�ف��ات م �ن��زل رق ��م ‪ 31‬منزل‬ ‫زهري �سليم‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2012/10/9‬ال���س��اع��ة ‪ 8.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل ��دع ��ي‪ :‬ع �ب��دال��رح �م��ن حم �م��د �شفيق‬ ‫عبدالرحمن داود‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫‪ -1‬توفيق �سعود را�شد احلربيات‬ ‫‪ -2‬كامل �سعود �سالمة را�شد‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬ج�ب��ل ال��زه��ور قرب‬ ‫م�سجد عثمان بن عفان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪11-1 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/8/5 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 400 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة �إن وجدت‬ ‫والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪� :‬شعبان رم�ضان‬ ‫ح�سني احلايف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ق �ط �ع��ة �أر� � � ��ض العلكومية‬ ‫ خ ��ري� �ب ��ة ال� ��� �س ��وق مثلثة‬‫ال���ش�ك��ل ��س�ك��ن (ج) م�ساحة‬ ‫‪590‬م‪ 2‬ب � �� � �س � �ع� ��ر ‪58‬م‪2‬‬ ‫وا� � �ص� ��ل ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫للمراجعة‪- 0795139674 :‬‬ ‫‪0788633749‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة �أر� � � ��ض ج� � ��اوا م�ساحة‬ ‫‪500‬م‪ 2‬على �شارع ‪ 14‬مرت مقابل‬ ‫الدوريات اخلارجية على �شارع‬ ‫‪ 14‬مرت �سكن (ج) وب�سعر ‪25000‬‬ ‫دينار للمراجعة‪0795139674 :‬‬ ‫ ‪0788633749‬‬‫‪--------------------‬‬‫للبيع البنيات قطعة �أر�ض‬ ‫م�ساحة ‪500‬م �سهلة م�ستوية‬ ‫قرب �شارع البنيات الرئي�سي‬ ‫واج �ه��ة وا� �س �ع��ة ب���س�ع��ر ‪130‬‬ ‫دينار املرت ويتوفر لدينا عدة‬ ‫م�ساحات مبناطق خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار���ض على �شارع املطار بعد‬ ‫امل � ��دار� � ��س ال �ع��امل �ي��ة حو�ض‬ ‫احل ��وي� �ط ��ي م �� �س ��اح ��ة ‪800‬‬ ‫واجهة ‪ 30‬على �شارع ‪ 12‬مرت‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬

‫‪-------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل� � ��ا� � � �ض� � ��ون� � ��ة ح� � ��و�� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال� ��دب � �ي� ��ة ث � � ��اين من � � ��رة من‬ ‫�� �ش ��ارع ال � � �ـ‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال � �� � �س � �ع� ��ر م� �ن ��ا�� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع عدة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�� �س� �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬زراع � � �ي � ��ة ق� � ��اع خ� �ن ��ا من‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال� ��زرق� ��اء امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫�� �ش ��ارع�ي�ن ام� ��ام� ��ي وخلفي‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � ��ض �� �س� �ك ��ن د ‪/‬‬ ‫ال� � � ��ذراع ال� �غ ��رب ��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ 2‬ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار�� � � � � � ��ض ت� ��� �ص� �ل ��ح‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 139 ( / 2-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نايف امل�شاقبة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬امني ح�سني حممد غنيم‬ ‫‪ -2‬خملد �سامل �سعد ال�شياب‬

‫عمان ‪ /‬اب��و علندا ‪ -‬مقابل اجل�م��رك ‪-‬‬ ‫بجانب حمطة اخلطيب‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2012/10/9‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬م�ؤ�س�سة املحبة للنقل الربي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 478 ( / 2-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبدالرحمن خليف‬ ‫عقلة القالب‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمر حممد �سالمة الباعوين‬

‫ع �م��ان ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ين ‪� �� -‬ش ��ارع احل ��ري ��ة ‪-‬‬ ‫مقابل مطعم الزغلة ‪ -‬بجانب حمطة‬ ‫املحروقات ‪ -‬حمالت الباعوين‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين املوافق‬ ‫‪ 2012/10/15‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬عبداحلفيظ جباره عبدالعزيز‬ ‫الفاخوري‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫ع�ج�ل��ون ‪ /‬ق��ري�ب��ة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ح� ��وايل ‪ 12‬دومن م ��ارك ��ا حنو‬ ‫ال�ك���س��ار ع�ل��ى � �ش��ارع�ين امامي‬ ‫‪16‬م وخلفي ‪ 16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫كبري ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫‪� � /‬ض��اح �ي��ة احل� ��اج ح���س��ن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة للبيع‬ ‫يف اجل �ب �ي �ه��ة �� �ش ��ارع ياجوز‬ ‫على �شارعني فيها من�سوب‬ ‫ع � �ل� ��ى �� � �ش � ��ارع ‪ 12‬و�� � �ش � ��ارع‬ ‫ال��رئ �ي �� �س��ي � �س �ك��ن م�ساحة‬ ‫‪ 800‬م�ت�ر ب �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫م �ك �ت��ب ج� ��وه� ��رة ال�شمال‬ ‫ال �ع �ق��اري ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ق � ��رب � � �ش� ��ارع امل � �ط� ��ار ار�� ��ض‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمةبدايةحقوقجنوبعمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمةبدايةحقوقجنوبعمان‬

‫للبيع م�ساحة ‪� 865‬سكن ب‬ ‫ب�ع��د امل ��دار� ��س ال�ع��امل�ي��ة ‪400‬‬ ‫مرت قريبة من �شارع املطار‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪---------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف ام رمانة بعد‬ ‫ب ��دران مبا�شر م��وق��ع مميز‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار منظمة‬ ‫� �س �ك��ن م �� �س��اح��ة ‪ 750‬مرت‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪---------------------‬‬‫فر�صة ا�ستثمارية ار���ض يف‬ ‫ال�شمي�ساين ع�ل��ى �شارعني‬ ‫ق� � � ��رب ح� ��دي � �ق� ��ة ال � �ط � �ي ��ور‬ ‫�سكن �أ م�ساحة ‪ 1189‬مرت‬ ‫ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا�ستثماري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪--------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع �أم زيتينة بني‬ ‫ف �ل��ل م��وق��ع مم �ي��ز م�ساحة‬ ‫‪ 752‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب ب�سعر‬ ‫‪ 220‬دينار حو�ض ام حجري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــقق‬

‫ف �ي�لا ل�ل�اي �ج��ار‪ :‬اجل ��اردن ��ز‬

‫خلف ج�بري امل�ساحة ‪400‬م‬ ‫(ع��دا الطابق العلوي لي�س‬ ‫ل�ل�اي� �ج ��ار) ط ��اب ��ق ف�ل��ات ‪3‬‬ ‫م ��داخ ��ل م���س�ت�ق�ل��ة ‪ 4‬ن ��وم ‪3‬‬ ‫ح� �م ��ام ��ات م �ن �ه��ا ‪ 2‬ما�سرت‬ ‫�صالون كبري ع��دد ‪ 3‬مطبخ‬ ‫وا�سع راكب (‪ )15*12‬برندة‬ ‫عدد ‪ 2‬غرفة خادمة‪ .‬تدفئة‬ ‫بئر م��اء باال�ضافة خزانات‬ ‫‪8‬م ع�ل��ى ال�سطح ك ��راج لـ‪10‬‬ ‫�سيارات حديقة وا�سعة عمر‬ ‫البناء ‪� 15‬سنة ت�صلح ل�شركة‬ ‫او م�ؤ�س�سة او رو�ضة او �سكن‬ ‫خ��ا���ص االج ��رة ال�سنوية ‪12‬‬ ‫ال��ف �سكني ‪ 15‬ال��ف جتاري‬ ‫‪0785150089‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫تالع العلي عدة �شقق �سوبر‬ ‫ديلوك�س موقع ممتاز جميع‬ ‫اخلدمات جديدة مل ت�سكن‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪�� -‬ص��ال��ون ‪ -‬معي�شة‬ ‫بلكونة عدد ‪ 2‬االر�ضية كراج‬ ‫م���س�ت�ق��ل حم ��اط باحوا�ض‬ ‫للحديقة امل�ساحة ‪ 113‬مرت‬ ‫با�سعار مغرية تبد�أ من ‪62‬‬ ‫ولغاية ‪ 72‬ال��ف ع��دا ال�شقة‬ ‫االخ�ي��رة م��ع ال � ��رووف بـ‪85‬‬ ‫الف هاتف ‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫بيت للبيع �أب��و علندا ا�سكان‬ ‫التطوير احل�ضري امل�ستندة‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫م�ك��ون م��ن ارب ��ع ط��واب��ق كل‬ ‫طابق �شقة واحدة ومب�ساحة‬ ‫ك ��ل ط ��اب ��ق ‪100‬م‪ 2‬واجهة‬ ‫ح � �ج� ��ر وم � �� � �س� ��اح� ��ة قطعة‬ ‫الأر�ض ‪154‬م‪ 2‬على �شارعني‬ ‫للبيع ب�سعر ‪ 65000‬دينار‬ ‫وا� � �ص� ��ل ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫للمراجعة‪- 0795139674 :‬‬ ‫‪0788633749‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة اليا�سمني‬ ‫م � �ن� ��زل م �� �س �ت �ق��ل الأر�� � � ��ض‬ ‫‪ 440‬م�تر ال �ب �ن��اء ‪ 220‬على‬ ‫�� �ش ��ارع ودخ� �ل ��ة ب� �ن ��اء حجر‬ ‫كا�شف ومطل عمر البناء ‪3‬‬ ‫�سنوات م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع حي نزال الذراع �سطح‬ ‫منزل م�ساحة ال�سطح ‪240‬‬ ‫م�ت�ر مي �ك��ن ب� �ن ��اء طابقني‬ ‫وروف ارب ��ع واج �ه��ات حجر‬ ‫عمر البناء ‪� 8‬سنوات وب�سعر‬ ‫معقول م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة للبيع ‪� /‬ضاحية النخيل‬ ‫‪210‬م ط‪ 4 1‬نوم ‪ 2‬ما�سرت غ‬ ‫خ ��ادم ��ة ت��دف �ئ��ة ت�شطيبات‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 124 ( / 1 - 7‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/5/20‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�سليمان احمد جابر ابو زيد‬

‫�سحاب ‪� /‬سحاب مقابل املجمع اجلديد‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬عائ�شة مفلح احمد ابو زيد‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫علي حممد عبدالقادر حممد عمرو‬

‫�سحاب ‪� /‬سحاب ال�سوق قرب �شركة االت�صاالت‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وحيث �أثبت املدعي دعواه و�سندا للمربز‬ ‫م‪ 1/‬كوحدة واحدة والذي مل يرد عك�سه �أو ما يناق�ضه‬ ‫وع �م�لا ب��اح �ك��ام امل� ��واد ‪ 199/2‬و‪ 658‬و‪ 665‬و‪ 675‬من‬ ‫القانون املدين واملواد ‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 167‬من قانون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية وامل��ادة ‪ 46‬من قانون نقابة املحامني‬ ‫ت�ق��رر امل�ح�ك�م��ة احل�ك��م ب��ال��زام امل��دع��ى عليه ب� ��أن يدفع‬ ‫للمدعي مبلغ ‪ 770‬دينار وت�ضمني املدعى عليه الر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف ومبلغ ‪ 39‬دي�ن��ار ات�ع��اب حم��ام��اة والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق� ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا بتاريخ‬ ‫‪2012/5/20‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2416 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬اي �ه��اب جمعه ربيع‬ ‫ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ا�سامة معني ابراهيم عرابي‬

‫عمان‪ /‬قرب مركز �أمن اجلويدة‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د املوافق‬ ‫‪ 2012/10/21‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬معت�صم حممد خليل العمري‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫ممتازة جديدة مل ت�سكن من‬ ‫املالك ‪0772336450‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال �ب �ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حم�لات جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ �ي �� �س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫االمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫متفرقات‬

‫متفرقــــــــات‬

‫مم��ر���ض م��ت��ف��رغ للعناية‬ ‫اخلا�صة للمر�ضى يف البيت‬ ‫�أو امل�����س��ت�����ش��ف��ى ‪� 15‬سنة‬ ‫خ�برة يف العناية املركزة‬ ‫«مت��ري�����ض ع�ل�اج طبيعي»‬ ‫�‪I.C.U at home‬‬ ‫لال�ستف�سار‪0799829917 :‬‬

‫مطلوب‬

‫مطلــــوب‬

‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب � �ش �ق �ـ��ق فارغــة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق عمـــان‬ ‫م� � ��ن امل� ��ال � �ـ � �ـ � �ـ� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫‪---------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ارا�� � �ض � ��ي �سكنية‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط��ق ع� �م ��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال � � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين �� �ش ��ارع احل ��ري ��ة ‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب� � ��دران ‪ /‬اب� ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء بيوت‬ ‫م �� �س �ت �ق �ل��ة ‪� � /‬ش �ق��ق �سكنية‬ ‫‪� �� /‬ض� �م ��ن ج � �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪/‬‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن ‪ /‬ال � �ل� ��وي � �ب� ��دة ‪/‬‬ ‫ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� �ي ��ا�� �س� �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء عمارات‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري��ة وجممعات‬ ‫جت��اري��ة وم�ن��ازل م�ستقلة‬ ‫و�شقق وارا� �ض��ي مبناطق‬ ‫حي نزال البنيات املقابلني‬ ‫م� � � ��رج احل � � �م� � ��ام ط ��ري ��ق‬ ‫امل�ط��ار وامل�ن��اط��ق املحيطة‬ ‫ال يهم العمر �أو امل�ساحة‬ ‫م� � ��ن امل� � ��ال� � ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال��ع��ق��اري��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق اربد‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 158 ( / 2-15‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مو�سى احمد ابراهيم‬ ‫مقدادي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫دالل جميل كامل ابو عبا�س‬

‫ارب ��د ‪ /‬ارب ��د ح��ي امل �ط��ارق ق��رب حديقة‬ ‫ال�يرم��وك غ��رب م�سجد امل�ب��ارك ‪ /‬احدى‬ ‫ورثة حممود نور الدين خلف ابو طبنجه‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/10/10‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر‬ ‫يف ال��دع��وى رق ��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أقامها‬ ‫عليك‪� :‬سليمان حممود قفطان العمري‬ ‫و�آخرون‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2390 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ايهاب جمعة ربيع ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬ ‫‪ -1‬بدر علي هجر الفايز ‪ -2‬عبد الكرمي هجر‬ ‫طالل الفايز ‪ -3‬حممد عبد اهلل هجر الفايز‬ ‫‪ -4‬اح�م��د ع�ب��د اهلل ه�ج��ر ال�ف��اي��ز ‪ -5‬فاطمه‬ ‫ع �ف��ا���ش خ��ال��د اخل��ري �� �ش��ا ‪�� -6‬س�ه��م ع �ب��د اهلل‬ ‫هجر الفايز ‪ -7‬خالد عبد اهلل هجر الفايز‬ ‫‪ -8‬منى عبد اهلل هجر الفايز ‪ -9‬زين عبد اهلل‬ ‫هجر الفايز ‪ - 10‬و�سام عبد اهلل هجر الفايز‬ ‫‪� -11‬صالح هجر طالل فندي ‪ -12‬مفلح ذوقان‬ ‫الفايز ‪ -13‬حمده ذوقان الفايز ‪14‬ناعور هجر‬ ‫طالل فندي‬ ‫عمان ‪� /‬أم العمد بجانب ديوان مثقال الفايز‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االح � � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/10/14‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع �ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫عبداهلل �صادق عبداهلل عرفات و�آخرون‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫حماس تأسف لهجوم التلفزيون‬ ‫السوري على مشعل‬ ‫غزة– ال�سبيل‬

‫ع�برت حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) ع��ن �أ�سفها ال�شديد ملا‬ ‫�أورده التلفزيون ال�سوري الر�سمي من هجوم و�شتائم على رئي�س مكتبها‬ ‫ال�سيا�سي خالد م�شعل‪ ،‬وعلى احلركة نف�سها‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر م�س�ؤول يف احلركة يف ت�صريح �صحفي �أم�س الأربعاء‬ ‫�إن "حركة حما�س امللت�صقة ب�شعبها ومقاومته وحقوقه‪� ،‬إذ تن�أى بنف�سها‬ ‫عن الدخول يف �أي��ة مهاترات �إعالمية‪ ،‬ف�إنها �ستبقى مع �أمتها العربية‬ ‫والإ�سالمية‪ ،‬وتطلعات �شعوبها يف احلرية والكرامة والدميقراطية"‪.‬‬ ‫وكان التلفزيون ال�سوري �شن هجوما غري م�سبوق على م�شعل‪ ،‬وا�صفا‬ ‫اياه بانه "مقاوم م�شرد"‪ ،‬واتهمه باجلحود بعد �أن فتحت له دم�شق �أبوابها‬ ‫قبل عقد من الزمن‪ ،‬وزعم �أنه "باع املقاومة من اجل ال�سلطة"‪.‬‬ ‫وق��ال التلفزيون ال�سوري �إن "�سوريا لي�ست ن��ادم��ة لأن�ه��ا مل تفعل‬ ‫ما فعلت لتنتظر وفاء او جميال او �شكورا‪ ،‬فقد فعلت ما ر�أت �أنه واجبها‬ ‫القومي والوطني مع مقاوم م�شرد‪ ،‬وفرت له ولرفاقه كل الدعم ملوا�صلة‬ ‫مقاومتهم"‪.‬‬ ‫وكان م�شعل �شارك يف م�ؤمتر حزب العدالة والتنمية يف تركيا‪ ،‬برفقة‬ ‫الرئي�س امل�صري حممد مر�سي ورئي�س قرغيز�ستان �أملظ بيك �أتامباييف‬ ‫ورئي�س منطقة كرد�ستان العراق �شبه امل�ستقلة م�سعود الربزاين‪.‬‬

‫قبها يطالب بموقف واضح من‬ ‫التغول األمني يف الضفة‬ ‫�سجون االحتالل– �صفا‬

‫ط��ال��ب وزي� ��ر الأ�� �س ��رى ال �� �س��اب��ق الأ�� �س�ي�ر و� �ص �ف��ي ق�ب�ه��ا الف�صائل‬ ‫وا�ضح وحاز ٍم‪ ،‬حيال حالة التغول الأمني‬ ‫الفل�سطينية باتخاذ موقفٍ‬ ‫وطني ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫على احلريات يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫ت�صريح له �سرب من �سجن «هدارمي» الإ�سرائيلي‬ ‫وقال الأ�سري قبها يف‬ ‫ٍ‬ ‫�أم�س الأرب �ع��اء‪� ،‬إن التن�سيق الأم�ن��ي ب��ات «كاملن�شار ال��ذي يقطع يف ج�سد‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪« :‬االع �ت �ق��ال ل��دى �أج �ه��زة ال�سلطة �أ��ص�ب��ح مم ��راً �إجبارياً‬ ‫لالعتقال لدى االحتالل»‪ ،‬م�ؤكداً �أن الع�شرات من �أبناء املقاومة يرزحون‬ ‫حتت القيود ب�سجون االحتالل على خلفية ق�ضايا ك�شفتها الأجهزة الأمنية‬ ‫ومت التحقيق معهم عليها‪.‬‬ ‫و�أعرب عن �أمله بوقف كافة املمار�سات واملالحقات بحق �أبناء �شعبنا‪،‬‬ ‫داع ًيا «القيادات التي ت�ؤكد �إنها طبقت كافة التزاماتها جتاه اتفاقية �أو�سلو‬ ‫�إىل ق�صر الل�سان‪ ،‬باعتبار ذلك يعني �أنها الحقت رجال املقاومة»‪.‬‬ ‫واعتقل جهازي الأم��ن الوقائي واملخابرات العامة م�ؤخرا نحو ‪120‬‬ ‫من كوادر حركة (حما�س) يف ال�ضفة خالل اليومني املا�ضيني‪ ،‬وا�ضطرت‬ ‫الحقا �إىل الإفراج عن بع�ضهم بع�ض حملة تنديد وا�سعة‪.‬‬ ‫و�شملت احلملة اعتقال �أكادمييني وحقوقيني ون�شطاء وقادة باحلركة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل نحو ‪� 35‬أ�سريًا حمررًا‪.‬‬

‫أهالي أسرى يطالبون بالتحرك‬ ‫إلنقاذ حياة أبنائهم‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫طالبت ع��ائ�لات ثمانية �أ��س��رى فل�سطينيني �شملتهم �صفقة تبادل‬ ‫الأ�سرى يف نهاية العام املا�ضي و�أعاد االحتالل اعتقالهم‪ ،‬بال�ضغط من �أعلى‬ ‫امل�ستويات الر�سمية والف�صائلية للإفراج عنهم من �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫ودعت عائالت الأ�سرى يو�سف �شتيوي من قلقيلية و�سامر عي�ساوي‬ ‫من القد�س و�أمين ال�شراونة من اخلليل و�إبراهيم �أبو حجلة من رام اهلل‬ ‫و�إياد فنون من اخلليل �إىل �ضرورة التحرك لإنقاذ حياة الأ�سرى املحررين‬ ‫الذين �أعيد اعتقالهم بعد �صفقة التبادل الأخرية ورفع الظلم الذي جرى‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫وقال ذوو الأ�سرى يف م�ؤمتر �صحفي عقد برام اهلل الثالثاء �إن �سلطات‬ ‫االحتالل تطالب ب�إعادة الأحكام ال�سابقة‪ ،‬التي كانت �صادرة بحقهم قبل‬ ‫حتريرهم يف �صفقة تبادل الأ�سرى ب�شهر ت�شرين �أول ‪ 2011‬املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا الإط ��ار‪ ،‬ق��ال وزي��ر ��ش��ؤون الأ��س��رى عي�سى ق��راق��ع �إن هناك‬ ‫متابعة جدية وحثيثة من قبل اجلهات الر�سمية‪ ،‬وحتديدا مع اجلانب‬ ‫امل�صري من �أجل �إنهاء االعتقال التع�سفي بحق الأ�سرى املحررين الذي مت‬ ‫اعتقالهم دون �أية تهمة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن االح �ت�لال مي��ار���س بحقهم �سيا�سة االب �ت��زاز ح�ت��ى يتم‬ ‫�إب�ع��اده��م‪ ،‬وال�ي��وم الأ��س�ير العي�ساوي و�أمي��ن ال�شراونة يت�صدرون عنوانا‬ ‫مهما ب�إ�ضرابهم البطويل؛ لو�ضع حد لهذا اال�ستهتار الإ�سرائيلي ب�صفقة‬ ‫التبادل‪.‬‬ ‫وحذر وزير الأ�سرى من �إعادة االحتالل اعتقال جميع من حرروا يف‬ ‫�صفقة تبادل الأ�سرى �إىل ال�ضفة والقد�س‪ ،‬ما مل يكن هناك حترك حقيقي‬ ‫من كافة اجلهات‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬حذر رئي�س ن��ادي الأ�سري ق��دورة فار�س من خطورة ما‬ ‫يجري بحق الأ�سرى املحررين و�إعادة اعتقالهم‪ ،‬والتهديد ب�إجبارهم على‬ ‫ا�ستكمال ما تبقى لهم من �أحكام �سابقة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن عاما انق�ضى على ال�صفقة‪ ،‬و�أعادت «�إ�سرائيل» اعتقالهم‬ ‫دون �أي �سبب وا�ضح‪ ،‬م�شددا على �أن االحتالل قد يعتقل �أي �أ�سري حمرر‬ ‫لأي �سبب حتى لو كان �سببا �سيا�سيا‪.‬‬ ‫ومي�ضي اثنني من الأ�سرى الذين �أعيد اعتقالهم بعد حتريرهم يف‬ ‫�صفقة تبادل الأ�سرى يف �إ�ضراب مفتوح عن الطعام‪ ،‬وهما‪� :‬شروانة امل�ضرب‬ ‫عن الطعام منذ ‪ 94‬يوما‪ ،‬وعي�ساوي امل�ضرب عن الطعام منذ ‪ 63‬يوما‪.‬‬

‫«الأزهر» يطالب امل�سلمني واملجتمع الدويل ب�ضرورة التدخل الفوري حلماية القد�س‬

‫عشرات املستوطنني يقتحمون األقصى لليوم الثاني‬ ‫بحراسة قوات االحتالل‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جدد ع�شرات امل�ستوطنني �أم�س الأربعاء اقتحام‬ ‫باحات امل�سجد الأق�صى من باب املغاربة‪ ،‬بحرا�سة‬ ‫�أمنية من ق��وات االح�ت�لال‪ ،‬يف الوقت ال��ذي منعت‬ ‫فيه امل�صلني الفل�سطينيني من دخوله‪.‬‬ ‫و�أف � ��ادت م��ؤ��س���س��ة الأق �� �ص��ى ل�ل��وق��ف وال�ت�راث‬ ‫بـ"�أن حالة من التوتر �سادت امل�سجد الأق�صى يف‬ ‫ظل اقتحامات امل�ستوطنني املتكررة عرب جمموعات‬ ‫�صغرية للم�سجد من جهة ب��اب املغاربة‪ ،‬وبحماية‬ ‫معززة من �شرطة االحتالل‪ ،‬يف الوقت الذي تفر�ض‬ ‫فيه �شرطة االح �ت�لال ق �ي��ودًا م���ش��ددة على دخول‬ ‫ال�شبان للم�سجد املبارك"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت امل�ؤ�س�سة �أن ق��وات االح�ت�لال منعت‬ ‫��ص�ب��اح االرب �ع��اء امل�صلني م��ن جميع الأع �م��ار من‬ ‫ال��دخ��ول للم�سجد الأق �� �ص��ى‪ ،‬م��ا �أدى �إىل وقوع‬ ‫م�شادات كالمية ما بني ال�شبان و�شرطة االحتالل‪،‬‬ ‫م��ا �أدى �إىل اع�ت�ق��ال ال���ش��اب ح��ازم الق�صا�ص (‪30‬‬ ‫عاماً) من البلدة القدمية‪ ،‬وحار�س جامعة القد�س‪،‬‬ ‫ث��م ق��ام��ت �شرطة االح �ت�لال امل�ت�م��رك��زة يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك‪ ،‬ب�إخراج عدد من امل�صلني من كبار‬ ‫ال�سن؛ ب�سبب ت�صديهم القتحامات امل�ستوطنني‬ ‫بالهتاف بكلمة "اهلل �أكرب"‪.‬‬ ‫وقال �أحد حرا�س امل�سجد � ّإن م�شادات كالمية‬ ‫وقعت بني امل�صلني وطالب حلقات العلم يف امل�سجد‬ ‫قبل الطلب من امل�صلني اخلروج من امل�سجد حتت‬ ‫طائلة املالحقة واالع�ت�ق��ال والإب �ع��اد النهائي عن‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ت���ص��ل‪� ،‬أك� ��د ع ��دد م��ن العاملني‬ ‫يف امل�سجد الأق���ص��ى امل �ب��ارك �أن �شرطة االحتالل‬ ‫املتمركزة على بواباته اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬منعت طالبات‬ ‫ح�ل�ق��ات ال�ع�ل��م يف الأق �� �ص��ى م��ن دخ��ول��ه م��ن كافة‬ ‫الأبواب‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أح ��د احل��را���س �أن ه��ذا الإج� ��راء جاء‬ ‫انتقاما �ضد الن�ساء اللواتي ن�شطن الثالثاء ب�إخراج‬ ‫وطرد امل�ستوطنني من باحات امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪� ،‬شددت �شرطة االح�ت�لال من‬ ‫�إج��راءات �ه��ا ع�ل��ى ب��واب��ات امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى‪ ،‬حيث‬ ‫قامت بالتدقيق يف البطاقات ال�شخ�صية للم�صلني‪،‬‬ ‫وحتتجزها �إىل حني خروجهم من امل�سجد‪.‬‬ ‫ونددت الرئا�سة الفل�سطينية وحركة املقاومة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة (ح�م��ا���س) والأزه ��ر باقتحام االق�صى‬ ‫واملواجهات التي وقعت الثالثاء داخل �ساحاته‪.‬‬ ‫ف�ق��د �أدان � ��ت ال��رئ��ا� �س��ة الفل�سطينية اقتحام‬

‫جمموعة من احلاخامات باحات امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫وت�أديتهم �شعائر وطقو�سا تلمودية و�سط حرا�سات‬ ‫معززة من عنا�صر الوحدات اخلا�صة يف ال�شرطة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أدان � ��ت ال��رئ��ا� �س��ة يف ب �ي��ان ن���ش��رت��ه وكالة‬ ‫الأن�ب��اء واملعلومات الفل�سطينية الر�سمية (وفا)‪،‬‬ ‫�إق ��دام متطرفني يهود على خ��ط ��ش�ع��ارات م�سيئة‬ ‫لل�سيد امل���س�ي��ح ب��ال�ل�غ��ة ال�ع�بري��ة ع�ل��ى ب��اب كني�سة‬ ‫"طور مت�صيون" الكائنة يف جبل �صهيون بالقد�س‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫من ناحيتها‪ ،‬اعتربت حما�س �أن "�إ�سرائيل"‬ ‫تنتهج خططا "عن�صرية" لفر�ض �سيادة يهودية‬ ‫على امل�سجد الأق�صى ومدينة القد�س‪ ،‬م�ستغلة يف‬ ‫ذلك "تواط�ؤ" ال�سلطة الفل�سطينية و"ال�ضعف"‬ ‫العربي والإ�سالمي‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م ح�م��ا���س ف ��وزي برهوم‬ ‫لل�صحفيني يف غ��زة‪� ،‬إن الأج ��واء التي تخيم على‬

‫الأرا�ضي الفل�سطينية بعد اقتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫تنذر باندالع انتفا�ضة ثالثة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "هذه الأح ��داث �شبيهة بالأجواء‬ ‫التي �سبقت انتفا�ضة الأق�صى التي اندلعت يف �أيلول‬ ‫‪ ."2000‬واعترب �أن مثل هذه االنتفا�ضة اجلديدة‬ ‫"�ستندلع يف وجه االحتالل للدفاع عن املقد�سات‬ ‫الإ�سالمية وحمايتها"‪.‬‬ ‫ويف م �� �ص��ر‪� ،‬أدان � ��ت م���ش�ي�خ��ة الأزه � ��ر اقتحام‬ ‫الأق�صى يف حماية ال�شرطة‪ ،‬منددة باقتحام منظمة‬ ‫"منهيجوت يهوديت" املتطرفة ‪-‬وهي جنا ٌح من‬ ‫ح��زب ال�ل�ي�ك��ود احل��اك��م‪ -‬امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى ب�شكلٍ‬ ‫جماعي مبنا�سبة ما يُ�س َّمى عيد العر�ش اليهودي يف‬ ‫ظل حماية من ال�شرطة ال�صهيونية‪.‬‬ ‫وحذر الأزهر من َتبِعات هذا العمل الإجرامي‬ ‫ال��ذي ُي �� ِّؤج � ُج ن��ار الفتنة و ُي�ن��ذر بحرب يف املنطقة‪،‬‬ ‫الف �ت �اً �إىل َت���ص��اع��د ه��ذه االن�ت�ه��اك��ات واملخططات‬ ‫العدوانية التي ت�ستهدف الأق�صى املبارك‪ ،‬وت�ستف ُّز‬

‫م�شاعر ‪ 1.5‬مليار م�سلم يف العامل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أ َّن ا�ستمرار الكيان ال�صهيوين يف هذه‬ ‫ال�سيا�سة ُي� ِّؤ�س ُ�س‬ ‫لو�ضع خطري يج ُّر املنطقة ب ُر َّمتِها‬ ‫ٍ‬ ‫�إىل حالة ِ�صراع دِيني‪ ،‬ويُنذِ ُر با�شعالِ حروبٍ جديدةٍ‪،‬‬ ‫يتح َّم ُل الكيان ال�صهيوين امل�س�ؤول َّية الكاملة عنها‪.‬‬ ‫و��ش�دَّد الأزه��ر على �أ َن مدينة القد�س ‪-‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها امل�سجد الأق�صى املبارك‪ -‬خط �أحمر ال يمُ كن‬ ‫جت��اوزه‪ ،‬و�أن �أي اعتداء عليه �س ُيهدد حتماً الأمن‬ ‫واال�ستقرار‪ ،‬لي�س يف املنطقة فح�سب‪ ،‬بل يف العامل‬ ‫�أج�م��ع‪ ،‬داع�ي�اً الكيان ال�صهيوين �إىل �أن ي��درك �أن‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك هو من �أقد�س مُق َدّ�ساتنا‬ ‫العربية والإ�سالمية‪ ،‬وال ميكن امل�سا�س بحرمته‬ ‫ب� ِأي حال من الأحوال‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�سلمني واملجتمع ال��دويل َ‬ ‫ب�ضرورة‬ ‫التدخل ال�ف��وري لوقف ه��ذه االن� ِت�ه��اك��ات‪ ،‬والعمل‬ ‫على حماية القد�س باعتِبارها ُتراثاً �إن�سانياً َح�ضارياً‬ ‫�إ�سالمياً م�سيحياً على ال�سواء‪.‬‬

‫استياء إسرائيلي من وضع شارة على سلع املستوطنات يف أوروبا‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫قال ناطق بل�سان وزارة اخلارجية الإ�سرائيلية �إن نية‬ ‫االحتاد االوروبي و�ضع �شارة خا�صة على ال�سلع‪ ،‬التي مت‬ ‫�إنتاجها يف امل�ستوطنات يتناق�ض متاما وقوانني االحتاد‬ ‫الأوروبي ومعايريه و�أنظمته‪.‬‬ ‫وا�ستبعد الناطق ‪-‬وفق الإذاعة الإ�سرائيلية العامة‪-‬‬ ‫تطبيق ق ��رار ب�ه��ذا امل�ع�ن��ى ع�ل��ى �أر� ��ض ال��واق��ع‪ ،‬وال�سيما‬ ‫يف ظل املعار�ضة التي تبديها ال��دول االوروب�ي��ة ملقاطعة‬ ‫"�إ�سرائيل" وفق تقديره‪.‬‬ ‫وع� َّد الناطق �أن��ه حتى جنوب افريقية التي اتخذت‬ ‫قرارا بهذا املعنى تواجه �صعوبات يف تطبيق هذا القرار‪.‬‬ ‫ويعمل وزير اخلارجية الدنيماركي ويلي �سوندل يف‬ ‫الآون��ة الأخ�يرة‪ ،‬على بلورة مبادرة يف م�ؤ�س�سات االحتاد‬ ‫الأوروب� ��ي ب�بروك���س��ل‪ ،‬ت�ل��زم �شبكات الت�سويق واملحالت‬ ‫التجارية يف �أوروبا‪ ،‬بو�ضع مل�صقات خا�صة على املنتجات‬ ‫ال�ت��ي ت���ص��دره��ا امل���س�ت��وط�ن��ات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة امل�ق��ام��ة على‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة "ه�آرت�س" �أن املبادرة حتظى بدعم‬ ‫العديد م��ن ال��دول الأوروب �ي��ة مثل فرن�سا‪ ،‬وبريطانيا‪،‬‬ ‫وع��دد م��ن ال ��دول الأخ ��رى يف االحت ��اد‪ ،‬م��ا يثري تخوف‬ ‫"�إ�سرائيل" من احتمالية مقاطعة منتجاتها يف العديد‬ ‫من هذه الدول الأوروبية‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال�صحيفة ع��ن م �� �س ��ؤول رف�ي��ع امل���س�ت��وى يف‬ ‫وزارة اخل��ارج�ي��ة الإ�سرائيلية ق��ول��ه‪�" :‬إن امل �ب��ادرة تقوم‬ ‫على �أ�سا�س قرار جمل�س وزراء خارجية االحتاد الأوروبي‬ ‫يف �شهر �أيار‪ ،‬الذي �أقر ب�إجماع ‪ 27‬وزير خارجية‪ ،‬وين�ص‬

‫ضابط إسرائيلي يسيء‬ ‫للنبي محمد عرب مكربات‬ ‫الصوت يف جنني‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫«ا�سرائيل» تخ�شى من مقاطعة منتجات م�ستوطناتها‬

‫على �أن االحت��اد الأوروب��ي و�أع�ضاءه ملتزمون بالتطبيق‬ ‫الكامل للت�شريع‪ ،‬واالتفاق مع �إ�سرائيل بالن�سبة ملنتجات‬ ‫امل�ستوطنات"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن وزارة اخلارجية الدمناركية‬ ‫�ستعقد يف ‪ 23‬م��ن �شهر ت�شرين الأول يف مقر االحتاد‬

‫الأوروب� � ��ي يف ب��روك���س��ل‪ ،‬م ��ؤمت��را خ��ا��ص��ا ل�ب�ح��ث ق�ضية‬ ‫و�ضع املل�صقات على منتجات امل�ستوطنات‪ ،‬و�سي�شارك يف‬ ‫امل�ؤمتر دبلوما�سيون من دول االحتاد الأوروبي‪ ،‬ون�شطاء‬ ‫من منظمات غري حكومية حتث على مقاطعة منتجات‬ ‫امل�ستوطنات‪.‬‬

‫عرب �أهايل قرية برطعة ال�شرقية جنوب‬ ‫جنني بال�ضفة الغربية املحتلة عن �سخطهم‬ ‫م��ن ق�ي��ام �ضابط خم��اب��رات �إ�سرائيلي ب�سب‬ ‫ال�ن�ب��ي �صلى اهلل عليه و��س�ل��م ع�بر مكربات‬ ‫ال�صوت‪ ،‬والتهجم على ن�ساء القرية خالل‬ ‫عملية اقتحام فجر الأربعاء‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل ��واط ��ن ح���س��ن ق�ب�ه��ا م��ن �سكان‬ ‫ال�ق��ري��ة �إن ق ��وات االح �ت�ل�ال ال �ت��ي اقتحمت‬ ‫القرية اعتقلت �شابا يعمل يف حمال جتاري‪،‬‬ ‫عقب مداهمته ه��و جماهد حممد جرادات‬ ‫(‪ 22‬عاما) من بلدة ال�سيلة احلارثية ونقلته‬ ‫�إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن �ضابطاً �إ�سرائيلياً ق��ام حني‬ ‫كانت دوريات االحتالل جتوب �شوارع القرية‬ ‫‪،‬ب�شتم ن�ساء القرية مبكرب �صوت وو�صفهن‬ ‫ب ��أل �ف��اظ ن��اب�ي��ة ت�خ��د���ش احل �ي��اء‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه كان ي�شتم النبي حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم قبل �أن تن�سحب القوة‪.‬‬ ‫وت ��داه ��م ق� ��وات االح� �ت�ل�ال ب���ش�ك��ل �شبه‬ ‫يومي قرى وبلدات ال�ضفة الغربية وتعتقل‬ ‫الع�شرات من ال�شبان‪.‬‬

‫تقرير يوثّق ‪ 47‬حفرية تهدد املسجد األقصى ويحذّر من تقسيمه‬

‫بريوت‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫و ّث �ق��ت "م�ؤ�س�سة ال�ق��د���س الدولية" �سبعة و�أربعني‬ ‫حفرية جتريها �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �أ�سفل امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬تع ّر�ضه خلطر الهدم‪ ،‬حم ّذرا يف الوقت ذاته من �أن‬ ‫االحتالل بد�أ بخطوات عملية نحو تق�سيم امل�سجد املبارك‪.‬‬ ‫وق��ال التقرير ال�سنوي ال���ص��ادر ع��ن امل�ؤ�س�سة‪ ،‬الذي‬ ‫يغطي الفرتة املمتدة من �شهر �آب ‪ 2011‬وحتى ال�شهر ذاته‬ ‫من العام اجلاري (‪� ،)2012‬إنه ر�صد االعتداءات الإ�سرائيلية‬ ‫بحق امل�سجد الأق�صى وتبينّ �أن م�شروع التهويد تطوّر �ضمن‬ ‫ثالثة م�سارات رئي�سة‪ ،‬هي‪ :‬تطور فكرة الوجود اليهودي يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬واحلفريّات والبناء �أ�سفل امل�سجد الأق�صى‬ ‫ويف حم�ي�ط��ه‪ ،‬وحت�ق�ي��ق ال��وج��ود ال �ي �ه��ودي داخ ��ل الأق�صى‬ ‫ّ‬ ‫والتدخل املبا�شر يف �إدارته‪.‬‬

‫فكرة الوجود اليهودي‬

‫وي��ر��ص��د ال�ت�ق��ري��ر ت �ط��ور ف �ك��رة ال��وج��ود ال �ي �ه��ودي يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى على ثالثة م�ستويات‪� ،‬أبرزها على امل�ستوى‬ ‫ال�سيا�سي ويتمثل يف االنتقال �إىل مرحلة احلديث العلني‬ ‫ع��ن تق�سيم امل�سجد الأق���ص��ى زم�ن� ًي��ا‪ ،‬وال�سعي �إىل ت�شريع‬ ‫التق�سيم عرب م�شروع قانون �أعده النائب عن كتلة "االحتاد‬ ‫الوطني" �أرييه �إلداد‪ .‬ي�ضاف �إىل ذلك موقف مماثل طرحه‬ ‫ع�ضو "الكني�ست" زئ�ي��ف �إل �ك�ين‪ ،‬وه��و م��ن ح��زب الليكود‪،‬‬ ‫يتعهد فيه بالعمل على ت�أمني و�صول اليهود �إىل امل�سجد‬ ‫الأق�صى دون امل�سلمني يف �أيام حمددة‪.‬‬ ‫�أم��ا على امل�ستوى الديني‪ ،‬ف�يرى التقرير �أن دعوات‬ ‫احلاخامات اليهود امل�ؤيدين القتحام الأق�صى ا�ستمرت يف‬ ‫تزايد‪ ،‬حيث �سجل العام الفائت عددًا هائ ً‬ ‫ال من االقتحامات‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق اخل �ل�اف ال��دائ��ر ب�ي�ن جم �م��وع��ات احلاخامات‬ ‫الداعني �إىل اقتحام الأق�صى وال�صعود �إىل "جبل املعبد"‬

‫من جهة‪ ،‬واحلاخامية الر�سمية التي حترم ذلك من جهة‬ ‫�أخ ��رى‪� ،‬صدر �إع�ل�ان ع��ن احلاخامية الر�سمية �أك��دت فيه‬ ‫موقفها الذي يحرم ال�صعود �إىل "جبل املعبد"‪ .‬وقد �صدر‬ ‫هذا املوقف يف ظل تزايد دعوات حاخامات يهود �آخرين �إىل‬ ‫ال�صعود �إىل "جبل املعبد"‪.‬‬ ‫ويلفت تقرير م�ؤ�س�سة القد�س الدولية النظر لدى‬ ‫حديثه ع��ن امل�ستوى ال�ق��ان��وين‪� ،‬إىل التعميم ال���ص��ادر عن‬ ‫�إي�ه��ودا فين�شتاين امل�ست�شار القانوين حلكومة االحتالل‪،‬‬ ‫حيث اع�ت�بر �أن امل�سجد الأق���ص��ى ج��زء ال يتجز�أ م��ن دولة‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�أنه يخ�ضع للقوانني الإ�سرائيلية ال �سيما قانون‬ ‫الآثار وقانون التنظيم والبناء‪ .‬كما جاء يف التعميم �أنه يجب‬ ‫على اجلهات املكلفة بتطبيق القانون �إجراء مراقبة منتظمة‬ ‫يف حميط امل�سجد الأق�صى؛ للوقوف من كثب على الأعمال‬ ‫اجلارية فيه للت�أكد من �سالمة الآثار فيه‪ ،‬و�أنه على �سلطة‬ ‫الآث��ار �إحالة تقاريرها عما يجري يف حميط امل�سجد على‬ ‫جمل�س الأمن القومي و�سكرتري احلكومة‪ .‬وي�أتي التعميم‬ ‫يف وقت تتزايد فيه الدعوات يف الدولة العربية �إىل تقييد‬ ‫عمل الأوقاف الإ�سالمية يف امل�سجد الأق�صى؛ نظ ًرا لأن �أي‬ ‫�أعمال للرتميم "تلحق �ضر ًرا بالآثار اليهودية"‪.‬‬

‫احلفر ّيات �أ�سفل الأق�صى‬

‫وي�شري التقرير �إىل �أن االحتالل جتاوز يف احلفريات‬ ‫�أ�سفل امل�سجد الأق�صى وحميطه الهدف املعلن للحفريات‪،‬‬ ‫وه��و التنقيب والبحث ع��ن �آث��ار "املعبد" �إىل بناء مدينة‬ ‫يهودية �أ�سفل الأق�صى ويف حميطه من خالل �شبكة الأنفاق‬ ‫يف اجلهات الغربية واجلنوبية وال�شمالية للم�سجد‪.‬‬ ‫كما يلفت التقرير االنتباه �إىل �أن االحتالل قد بد�أ يف‬ ‫مرحلة ترميم املواقع القدمية وت�أهيلها ال�ستقبال الزوار‪،‬‬ ‫عالوة على جتهيز البنى التحتية الالزمة لتحويل "املدينة‬ ‫اليهودية التاريخية" التي يبنيها االحتالل �أ�سفل امل�سجد‬

‫الأق���ص��ى ويف حميطه �إىل امل ��زار ال�سياحي الأول يف دولة‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬ي�شري التقرير �إىل التطور يف م�شروع‬ ‫بناء "مدينة داود" (املدينة اليهودية املقد�سة) من حيث‬ ‫��س��رع��ة احل�ف��ري��ات ون��وع�ه��ا وك�م�ه��ا وغ��اي��ات�ه��ا‪ .‬ف�م��ن ناحية‬ ‫احلجم‪ ،‬امتدت احلفريات لت�صل �إىل �أق�صى �شمال البلدة‬ ‫القدمية ولت�شمل الأ�سوار وحميطها‪ ،‬كما امتدت احلفريات‬ ‫يف اجلهة الغربية حتى تعدت البلدة القدمية و�أ�سوارها‬ ‫لت�صل �إىل منطقة جورة العناب خارج �أ�سوار القد�س‪ .‬وقد‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا لي�س يف عددها‪،‬‬ ‫�شهدت احلفريات يف �سلوان تو�س ًعا‬ ‫�إمن��ا يف احلفريات التي كانت مقامة قبل �آب ‪ ،2011‬حيث‬ ‫ازدادت ح�ف��ري��ات "موقف جفعاتي" لتك�شف ع��ن طبقات‬ ‫داخل الرتبة جنوب الأق�صى‪ ،‬كما �شهدت �سلوان ع��ددًا من‬ ‫االنهيارات بالقرب من م�سجد عني �سلوان والطريق امل�ؤدي‬ ‫�إىل امل�سجد الأق�صى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حفريات جديدة داخل‬ ‫حفريات الأ�سوار والتح�صينات‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل احلفريات �شهدت الفرتة التي يغطيها‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر‪ ،‬ب��دء العمل واف�ت�ت��اح �ستة م��واق��ع ج��دي��دة‪� ،‬أربعة‬ ‫منها غرب امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وواحدة يف اجلنوب‪ ،‬و�أخرى يف‬ ‫ال�شمال‪ ،‬لي�صبح بذلك عدد مواقع احلفريات حول امل�سجد‬ ‫الأق�صى وحتته ‪ 47‬موق ًعا‪ 30 ،‬منها ن�شطة (‪ 13‬غرب امل�سجد‪،‬‬ ‫و‪ 12‬جنوبه‪ ،‬و‪� 5‬شماله)‪ ،‬و‪ 17‬مكتملة (‪ 5‬يف اجلنوب‪ ،‬و‪ 12‬يف‬ ‫الغرب)‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة �إىل ال�ب�ن��اء‪ ،‬فقد �أ� �ص��درت حكومة دولة‬ ‫االحتالل عام ‪ 2012‬قرا ًرا يحمل الرقم ‪ 4654‬يق�ضي ببناء‬ ‫خ�صو�صا‬ ‫مواقع حتمل "البعد واجلذب التوراتي" يف القد�س‪،‬‬ ‫ً‬ ‫يف املواقع الأثرية التاريخية بحيث حتوي هذه املواقع ب�شكل‬ ‫مركزي التوا�صل التاريخي و"الفرتة التوراتية" يف القد�س‪.‬‬ ‫وقد �أر�صدت احلكومة مبلغ ‪ 2‬مليون �شيكل (نحو ‪� 520‬ألف‬

‫دوالر) للر�صد والتخطيط الأويل ملثل هذه امل�شاريع‪ .‬ويف‬ ‫تطور ب��ارز‪� ،‬صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء يف‬ ‫القد�س يف ‪ 2012/7/2‬على خمطط لإقامة كلية ع�سكرية‬ ‫على م�ساحة ‪ 14‬دو ً‬ ‫منا يف جبل الزيتون بالقرب من م�ست�شفى‬ ‫املطلع �شرقي امل�سجد الأق�صى‪ .‬والهدف منها تعزيز مكانة‬ ‫القد�س كعا�صمة لدولة االح�ت�لال‪ ،‬بحيث حت��اول �سلطات‬ ‫االحتالل جاهدة نقل املقرات احلكومية �إىل اجلزء ال�شرقي‬ ‫من القد�س‪.‬‬

‫التدخّ ل املبا�شر يف �إدارة الأق�صى‬

‫يُ�شدّد تقرير م�ؤ�س�سة القد�س الدولية يف ه��ذا املجال‬ ‫على �أن املحاوالت الإ�سرائيلية ال�ساعية �إىل تكري�س الوجود‬ ‫اليهودي داخ��ل امل�سجد الأق�صى مل ت�ه��د�أ‪ ،‬بل ارتفع �سقف‬ ‫اخل�ط��اب ال�سيا�سي ال��داع��ي �إىل تكري�س ه��ذا ال��وج��ود عن‬ ‫طريق التق�سيم الزمني للم�سجد‪ .‬وقد بدت خمتلف الأجهزة‬ ‫الإ�سرائيلية �سندًا وعو ًنا يرفد بع�ضها ً‬ ‫بع�ضا يف �إطار ال�سعي‬ ‫املحموم لتكري�س حق يهودي خمتلق بال�صالة يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬متهيدًا للتفرد به وطرد �أهله منه‪ .‬وبعموم امل�شهد‪،‬‬ ‫ميكن القول �إن ال�سلوك الإ�سرائيلي على امل�ستوى الر�سمي‬ ‫والأمني �شكل رافعة وثق ً‬ ‫ال داع ًما لالقتحامات التي باتت‬ ‫�أقرب �إىل واقع مفرو�ض على الأر�ض قد ال يزيد �أو ينق�ص‬ ‫منه �سواء �أقر يف قانون �أم مل يقر ‪-‬بح�سب التقرير‪.-‬‬ ‫�أما التدخل يف �إدارة امل�سجد الأق�صى‪ ،‬فرتى م�ؤ�س�سة‬ ‫القد�س �أن��ه "ا�ستمر على ثالثة م�سارات يعر�ض التقرير‬ ‫ّ‬ ‫والتدخل يف عمل دائرة‬ ‫لتفا�صيلها وهي‪ :‬املنع من الرتميم‪،‬‬ ‫الأوق� ��اف الإ��س�لام�ي��ة يف ال�ق��د���س‪ ،‬وتقييد ح��رك��ة موظفي‬ ‫الأوق � ��اف وال�ت�ح� ّك��م يف ال��دخ��ول للم�سجد وت�ق�ي�ي��د حركة‬ ‫امل�صلني‪ .‬ويف هذا ال�سياق‪ ،‬كانت �أبرز التدخالت تخ�صي�ص‬ ‫"جلنة الرتبية والتعليم والريا�ضة" يف برملان االحتالل‬ ‫جل�سة خا�صة يف ‪ 2012/3/13‬حول ق�ضية امل�سجد الأق�صى‬

‫وادّعائها �أن الأوقاف الإ�سالمية تعمل على تدمري الآثار يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪.‬‬

‫حترك فعلي حلماية الأق�صى‬ ‫ّ‬

‫وتوجه التقرير يف ختامه �إىل خمتلف اجلهات املعنية‬ ‫بق�ضية الأق �� �ص��ى بجملة م��ن ال�ت��و��ص�ي��ات ال �ت��ي ق��ال �إنها‬ ‫"ت�شكل مقدمة لتحرك فعلي نحو حماية امل�سجد الأق�صى‬ ‫والت�صدي لالنتهاكات الإ�سرائيلية و�إحباطها‪ ،‬كما تر�سم‬ ‫احلد الأدن��ى من التحرك املطلوب من احلكومات العربية‬ ‫والإ�سالمية لت�شكيل �شبكة �أمان حتفظ امل�سجد الأق�صى مما‬ ‫حتيكه وتعده له دولة االحتالل من خمططات تهويدية"‪.‬‬ ‫فقد دعت ف�صائل املقاومة الفل�سطينية �إىل "ا�ستعادة‬ ‫زم ��ام املبادرة" يف م��واج �ه��ة االح� �ت�ل�ال‪ ،‬و"التعايل على‬ ‫اخل�ل�اف ��ات واالن �ق �� �س��ام��ات ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬واال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫الف�ضاءات التي ر�سمتها الثورات العربية لإع��ادة التمو�ضع‬ ‫يف معادلة ال��دف��اع ع��ن الأق���ص��ى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل رف��ع �سقف‬ ‫خطابها ال�سيا�سي والإعالمي وحتويل ق�ضية الأق�صى �إىل‬ ‫بندٍ ثابت يف براجمها ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وطالبت ال�سلطة الفل�سطينية بـ"ك�سر ق�ي��ود �أو�سلو‬ ‫و�إع � ��ادة ت�شكيل نف�سها مب��ا ين�سجم م��ع تطلعات ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �إىل حترير الأق�صى‪ ،‬وتبني ا�سرتاتيجية تظهر‬ ‫احلر�ص على تثبيت املقد�سيني واملحافظة على الأق�صى‪،‬‬ ‫وتتبنى الدفاع عن امل�سجد ك��أوىل الأول��وي��ات التي ال تقبل‬ ‫امل�ساومة �أو التنازل"‪.‬‬ ‫و��ش��ددت على ��ض��رورة �أن يقوم الأردن بالت�صدي لأي‬ ‫اعتداء على امل�سجد؛ كونه الو�صي القانوين على امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬ور�أت �أن موق ًفا �أردن ًيا حا�س ًما على م�ستوى التهديد‬ ‫ب�إعادة النظر باتفاقية ال�سالم املوقعة مع دولة االحتالل‪،‬‬ ‫كفيل مبنع التق�سيم وال�سري يف هذا املخطط ‪-‬كما قالت‪.-‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪ 48‬قتيال على األقل غالبيتهم من العسكريني يف‬ ‫تفجريات بحلب‬ ‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ه��زت �سل�سلة تفجريات دام�ي��ة و�سط مدينة‬ ‫حلب حيث ت��دور م�ع��ارك طاحنة منذ اك�ثر من‬ ‫�شهرين ب�ين ال�ق��وات النظامية وال �ث��وار‪ ،‬ا�سفرت‬ ‫عن �سقوط ‪ 48‬قتيال على االق��ل بح�سب منظمة‬ ‫حقوقية وعن ‪ 31‬قتيال وع�شرات اجلرحى بح�سب‬ ‫ارقام ر�سمية‪.‬‬ ‫يف ه ��ذا ال ��وق ��ت ت��وا� �ص��ل ال� �ق ��وات ال�سورية‬ ‫عملياتها يف ع��دد من امل��دن جلعل "ايام املرتزقة‬ ‫معدودة" بح�سب �صحيفة ر�سمية‪.‬‬ ‫وذكر املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان ان اربع‬ ‫�سيارات مفخخة انفجرت يف حلب �صباح الثالثاء‪،‬‬ ‫ثالث منها يف �ساحة �سعد اهلل اجلابري ومداخلها‬ ‫و�سيارة رابعة بالقرب من غرفة التجارة يف باب‬ ‫جنني عند مدخل البلدة القدمية‪.‬‬ ‫وا�سفرت االنفجارات بح�سب ح�صيلة حمدثة‬ ‫اورده��ا املر�صد عن مقتل ‪� 48‬شخ�صا اغلبهم من‬ ‫القوات النظامية‪ ،‬م�شريا اىل احتمال ارتفاع عدد‬ ‫القتلى ب�سبب وجود نحو ‪ 100‬جريح كثريون منهم‬ ‫بحالة خطرة‪.‬‬ ‫وكانت ح�صيلة �سابقة اورده��ا املر�صد افادت‬ ‫عن مقتل ‪� 40‬شخ�صا‪.‬‬ ‫ون�ق��ل امل��ر��ص��د ع��ن م���ص��ادر طبية يف املدينة‬ ‫قولها ان "معظم القتلى واجل��رح��ى من القوات‬ ‫النظامية التي ا�ستهدفتها التفجريات يف نادي‬ ‫ال�ضباط وحواجز القوات النظامية"‪.‬‬ ‫وافاد م�صدر ع�سكري فران�س بر�س ان �سيارتني‬ ‫مفخختني ان�ف�ج��رت��ا ب �ف��ارق دق�ي�ق��ة يف �شارعني‬ ‫قريبني من ناد لل�ضباط يقع يف �ساحة �سعد اهلل‬ ‫اجلابري يف قلب حلب‪ ،‬وبعد ذلك انفجرت �سيارة‬ ‫ثالثة على م�سافة ‪ 150‬م�ترا من ال�ساحة يف حي‬ ‫باب جنني عند مدخل البلدة القدمية ما ادى اىل‬

‫مقتل ثالثة ع�سكريني‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬اوردت وك��ال��ة االن �ب��اء الر�سمية‬ ‫(�سانا) ان ثالث �سيارات مفخخة انفجرت ب�أوقات‬ ‫متقاربة "يقودها �إرهابيون انتحاريون" يف �ساحة‬ ‫�سعد اهلل اجلابري بحلب ما �أدى �إىل "ا�ست�شهاد‬ ‫و�إ�صابة الع�شرات من املواطنني"‪.‬‬ ‫وا� �ش ��ارت ال��وك��ال��ة اىل ان "ال�سيارة الأوىل‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة مت ت �ف �ج�يره �م��ا م ��ن ق �ب��ل �إره��اب �ي�ي�ن‬ ‫انتحاريني ق��رب فندق ال�ن��ادي ال�سياحي م��ا �أدى‬ ‫�إىل ا�ست�شهاد ‪ 31‬و�إ�صابة الع�شرات من املواطنني‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل �إح ��داث �أ� �ض��رار م��ادي��ة ك�ب�يرة مبوقع‬ ‫التفجريين"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر نف�سه �أن "ال�سيارة الثالثة‬ ‫التي يقودها انتحاري �أي�ضا انفجرت يف منطقة‬ ‫جتميل م�شارقة بعد �إط�لاق النار عليها من قبل‬ ‫عنا�صر احلرا�سة املتواجدين يف املكان ومل ي�سفر‬ ‫انفجارها عن وقوع �ضحايا"‪.‬‬ ‫ويف �ساحة �سعد اهلل اجلابري‪ ،‬متكن مرا�سل‬ ‫فران�س بر�س من م�شاهدة ق�سم من واجهة فندق‬ ‫متهدما وط��اب�ق��ي مقهى متهاويني ب��ال�ق��رب من‬ ‫نادي ال�ضباط‪.‬‬ ‫وقال ح�سان وهو موظف يف فندق (‪ 30‬عاما)‬ ‫ا��ص�ي��ب يف االن �ف �ج��ار وك���س��ى ال ��دم وج�ه��ه ملرا�سل‬ ‫الوكالة "لقد �سمعنا انفجارين مدويني‪ ،‬بدا االمر‬ ‫وكان ابواب جهنم انفتحت"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف "خرجت و� �ش��اه��دت دخ��ان��ا كثيفا‬ ‫و�سارعت ال�سعاف �سيدة ا�صيبت ا�صابات خطرة يف‬ ‫�ساعديها وقدميها و�ساقيها"‪.‬‬ ‫واغلقت املباين احلكومية العديدة والواقعة‬ ‫يف هذه املنطقة ابوابها‪.‬‬ ‫وع��ر��ض��ت ق�ن��اة االخ�ب��اري��ة ال���س��وري��ة م�شاهد‬ ‫مل�ب�ن�ي�ين ع �ل��ى االق � ��ل دم � ��را ب��ال �ك��ام��ل وع � ��دد من‬ ‫اجلثامني وقد ك�ساها الغبار واحلطام‪.‬‬ ‫ويهرع النا�س يف ال�صور التي بثها التلفزيون‬

‫االنفجارات �أدت �إىل انهيار عدد من املباين بحلب (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�صارخني "هناك احياء حتت االنقا�ض"‪.‬‬ ‫من جهة اخ��رى‪ ،‬ق��ام ال�ث��وار باطالق قذائف‬ ‫ه � ��اون ع �ل��ى ف� ��رع االم � ��ن ال �� �س �ي��ا� �س��ي يف املدينة‬ ‫باال�ضافة اىل احدى ا�سواق اخل�ضر التي يتمركز‬ ‫فيها اجلنود‪ ،‬بح�سب ما افاد املر�صد الذي مل يقدم‬ ‫�أي تفا�صيل ح��ول احل�صيلة‪ .‬كما دم��ر املتمردون‬ ‫دبابتني يف املدينة ليال‪.‬‬ ‫وت��ات��ي �سل�سلة ال�ه�ج�م��ات ه��ذه ب�ع��د �أق ��ل من‬ ‫�أ��س�ب��وع م��ن اع�ل�ان ال �ث��وار ��ش��ن ه�ج��وم "حا�سم"‬ ‫لل�سيطرة على كربى مدن ال�شمال‪ ،‬م�سرح املعارك‬ ‫ال�شر�سة التي تدور رحاها منذ �أكرث من �شهرين‪.‬‬ ‫وك��ان قتال �شر�س مل ي�سبق ل��ه مثيل اندلع‬ ‫نهاية الأ�سبوع املا�ضي يف جميع �أنحاء ا�سواق حلب‬

‫التاريخية الواقعة يف و�سط املدينة‪.‬‬ ‫وقال مدير املر�صد رامي عبد الرحمن لوكالة‬ ‫فران�س بر�س ان الثوار "ي�شنون هجوما االن على‬ ‫قوات النظام يف مركز املدينة الذي كان مبناى عن‬ ‫اعمال العنف لغاية االن"‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان��ه "بغ�ض النظر عن ع��دد قليل‬ ‫من املناطق‪ ،‬فان حلب مل تعد مدينة �آمنة"‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان "اكرث من مليون �شخ�ص كانوا‬ ‫خرجوا قبل عام تاييدا للنظام يف �ساحة �سعد اهلل‬ ‫اجلابري نف�سها" التي �شهدت تفجريات االربعاء‪.‬‬ ‫واو�ضح عبد الرحمن "انها جزء من املعركة‬ ‫احلا�سمة والنظام ال ميكنه االن القول �أنه ي�سيطر‬ ‫على املدينة"‪.‬‬

‫خمسة قتلى وتسعة جرحى بقذائف من سوريا على تركيا‬ ‫انقرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اعلن رئي�س بلدية بلدة اكجاكايل ل�شبكات تلفزيون‬ ‫ان قذائف اطلقت االربعاء من اجلانب ال�سوري للحدود‬ ‫ت�سببت مبقتل خم�سة ا�شخا�ص وج��رح ت�سعة اخرين‪،‬‬ ‫بجنوب �شرق تركيا عند احلدود مع �سوريا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح�صيلة ��س��اب�ق��ة اع�ل�ن�ه��ا امل �� �س ��ؤول نف�سه‬ ‫حتدثت عن �سقوط ثالثة قتلى‪.‬‬ ‫و� �ص��رح ع�ب��د احل�ك�ي��م اي �ه��ان ل�ق�ن��اة �� �س ��ي‪.‬ان‪.‬ان‬ ‫الرتكية ان "بني القتلى ام��راة وطفال يف ال�ساد�سة‪،‬‬ ‫وهناك اي�ضا ت�سعة جرحى"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان قذائف مدفعية �سقطت على منزل هي‬ ‫التي ت�سببت بهذه احل�صيلة املرتفعة‪.‬‬ ‫وا��ض��اف "هناك غ�ضب يف بلدتنا �ضد �سوريا"‬ ‫م�شددا على ان البلدة تعر�ضت بانتظام خ�لال االيام‬ ‫ال�ع���ش��رة امل��ا��ض�ي��ة ل��ر��ص��ا���ص ط��ائ����ش وق��ذائ��ف اطلقت‬

‫�إنــــــذار‬ ‫بالعودة �إىل العمل‬

‫ال�سيد ‪:‬‬

‫حممد وحيد حممد حمد‬

‫مبا انك قد تغيبت عن العمل‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 10‬اي��ام ب��دون عذر‬ ‫ر�سمي ف�إننا ننذرك ب�ضرورة‬ ‫ال� � �ع � ��ودة اىل ال �ع �م ��ل خ�ل�ال‬ ‫ث�لاث��ة اي ��ام م��ن ت��اري��خ ن�شر‬ ‫ه ��ذا الإع� �ل ��ان ‪ ،‬واال فانك‬ ‫ت�ع�ت�بر ف��اق��دا ل�ع�م�ل��ك وذلك‬ ‫ح�سب قانون العمل والعمال‬ ‫الأردين‪.‬‬

‫امل �ن��ذر‪�� /‬ش��رك��ة رب ��وة �أ�سواق‬ ‫ال�سالم‬ ‫�ستي �ستار مول‬

‫اثناء معارك متقطعة بني اجلي�ش ال�سوري النظامي‬ ‫وم�ق��ات�ل�ين م�ع��ار��ض�ين يف حم�ي��ط م�ع�بر ت��ل االبي�ض‬ ‫احلدودي‪.‬‬ ‫وقبل ذلك افاد �شاهد لفران�س بر�س عن �سقوط‬ ‫العديد من القتلى واجل��رح��ى يف احل��ادث‪ ،‬وه��و االول‬ ‫من نوعه منذ ان��دالع احلركة االحتجاجية يف �سوريا‬ ‫يف اذار ‪.2011‬‬ ‫وق��ال احد �سكان بلدة اكجاكايل "�شاهدت امراة‬ ‫حت��ول��ت اىل ا��ش�لاء حت��ت وق��ع االن�ف�ج��ار‪ .‬ه�ن��اك اي�ضا‬ ‫قتلى وجرحى بينهم اطفال"‪.‬‬ ‫واكد نائب من هذه البلدة ع�ضو يف حزب العدالة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة احل��اك��م لل�صحافيني ان ال���ض�ح��اي��ا ه��م ام‬ ‫واوالدها االربعة‪.‬‬ ‫واظ � �ه ��رت م �� �ش��اه��د ب �ث �ت �ه��ا ق� �ن ��وات تلفزيونية‬ ‫�شرطيني يعاجلون اجلرحى ومنزال واحدا على االقل‬ ‫دمر جزئيا‪.‬‬

‫ودعا وزير اخلارجية الرتكي احمد داوود اوغلو‬ ‫اىل اج�ت�م��اع ط ��ارئ يف وزارة اخل��ارج�ي��ة ب�ع��د احلادث‬ ‫بح�سب م�صدر مطلع‪.‬‬ ‫وق��د �سقط معرب تل االبي�ض بني اي��دي مقاتلي‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر قبل ع�شرة ايام اثر معارك عنيفة‬ ‫ا�سفرت عن �سقوط خم�سة جرحى يف اجلانب الرتكي‬ ‫من احلدود‪.‬‬ ‫واغ�ل�ق��ت امل ��دار� ��س يف اجل��ان��ب ال�ت�رك��ي ال�سباب‬ ‫امنية‪.‬‬ ‫و�سيطر املقاتلون ال�سوريون املعار�ضون منذ متوز‬ ‫على معابر باب الهوا وال�سالمة وجرابل�س عند احلدود‬ ‫الرتكية التي يبلغ طولها ‪ 900‬كلم‪ ،‬وكذلك على معابر‬ ‫على احلدود العراقية ال�سورية‪.‬‬ ‫وق�ط�ع��ت ت��رك�ي��ا ع�لاق��ات�ه��ا م��ع ال�ن�ظ��ام ال�سوري‬ ‫وت�ستقبل على ارا�ضيها اكرث من ‪ 93‬الف الجىء �سوري‬ ‫يف خميمات عدة على طول احلدود‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الجيش الحر يسيطر على‬ ‫نقطة أمنية قرب الحدود‬ ‫األردنية‬ ‫عمان ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫َّ‬ ‫متكنت �إح ��دى جم�م��وع��ات اجل�ي����ش ال���س��وري احلر‪،‬‬ ‫�أم ����س‪ ،‬م��ن ال�سيطرة على نقطة �أم�ن�ي��ة تابعة للجي�ش‬ ‫النظامي يف منطقة زيزون القريبة من احلدود الأردنية‬ ‫بعد قتل �أحد حرا�سها و�أ�سر الباقني‪.‬‬ ‫ويف ات�صال هاتفي مع مرا�سل وكالة الأنا�ضول للأنباء‬ ‫ذكر م�صدر من �سكان املنطقة �أن ا�شتباكات عنيفة اندلعت‬ ‫ظهر �أم�س على احلدود الأردنية ال�سورية بني عنا�صر من‬ ‫اجلي�ش احلر واجلي�ش النظامي‪.‬‬ ‫وا�ستمرت العملية ل�ساعات‪ ،‬بح�سب امل�صدر‪ ،‬يف حماولة‬ ‫من اجلي�ش احلر لإع��ادة ال�سيطرة على "خمفر ‪ "75‬يف‬ ‫منطقة زيزون القريبة من احلدود الأردنية‪ ،‬بعد �أن كانت‬ ‫عنا�صر اجلي�ش احلر ان�سحبت منها م�ساء الثالثاء �إثر‬ ‫هجوم عنيف عليهم من جانب قوات النظام‪.‬‬ ‫ومتكنت جمموعة من قوات اجلي�ش احلر‪ ،‬تطلق على‬ ‫نف�سها ا�سم كتائب االعت�صام‪ ،‬من ال�سيطرة على املخفر‬ ‫بالكامل وقتل �أحد عنا�صره فيما �أ�سرت الباقني‪.‬‬ ‫و�أع �ق��ب العملية م�ب��ا��ش��رة‪ ،‬بح�سب امل���ص��در‪� ،‬إطالق‬ ‫اجلي�ش ال�سوري العديد من قذائف الهاون على م�شاركني‬ ‫يف جنازة لثالثة من عنا�صر اجلي�ش احلر قتلوا يف وقت‬ ‫�سابق‪.‬‬ ‫وق���ص�ف��ت ق ��وات ال�ن�ظ��ام ال �� �س��وري االث �ن�ين املا�ضي‪،‬‬ ‫"ح ْيط" و"زيزون" و"العجمي" التي تقع داخل‬ ‫مناطق َ‬ ‫الأرا� �ض��ي ال���س��وري��ة‪ ،‬وال تف�صلها ع��ن احل ��دود الأردنية‬ ‫"�سوى ب�ضع مئات من الأمتار"‪.‬‬ ‫و�أدى ذل��ك الق�صف �إىل مقتل خم�سة م��ن عنا�صر‬ ‫اجلي�ش احلر �أحدهم برتبة عقيد‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سقوط‬ ‫ع�شرات اجلرحى‪.‬‬ ‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه‪/‬‬ ‫بالن�شر‬ ‫رق� ��م ال� ��دع� ��وى‪-13309(3-5 :‬‬ ‫‪� )2012‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪/‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬امي��ان غازي‬ ‫ح�سن العطيات‬ ‫ا�� �س ��م امل �� �ش �ت �ك��ى ع �ل �ي ��ه‪ :‬ن�ضال‬ ‫عبدالفتاح خالدعابد‬ ‫املهنة‪� :‬صاحب حمالت الفالوجة‬ ‫للنوفوتيه‬ ‫العمر‪� 41 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ -‬خميم احل�سني‬ ‫�شارع ‪ 31‬بوتيك الفالوجي‬ ‫ال �ت �ه �م��ة‪ :‬ا� � �ص ��دار � �ش �ي��ك ب ��دون‬ ‫ر�صيد(‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االثنني‬ ‫املوافق ‪ 2012/10/8‬ال�ساعة ‪9.00‬‬ ‫ل�ل�ن�ظ��ر يف ال ��دع ��وى رق ��م اعاله‬ ‫وال�ت��ي اقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم���ش�ت�ك��ي ام �ي�ن ي��و� �س��ف جمعة‬ ‫�صالح ف��اذا مل حت�ضر يف املوعد‬ ‫امل� �ح ��دد ت �ط �ب��ق ع �ل �ي��ك االح �ك ��ام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون ا�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق اربد‬ ‫رقم القرار ‪2003 / 2899‬‬

‫القرار �صادر من قبل القا�ضي ال�سيد حممد ال�شرمان‬ ‫امل��أذون ب�إجراء املحاكمة و�إعطاء القرار با�سم �صاحب اجلاللة ملك‬ ‫اململكة الأردنية الها�شمية‬ ‫عبد اهلل الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫�أقامت املدعية ال�شركة الدولية للمالحة وال�شحن وكال�ؤها املحامون‬ ‫طارق نبيل ونفني نبيل وطريف نبيل‬ ‫وغادة �أبو الراغب وحممد احلوراين ومالك الر�شدان هذه الدعوى‬ ‫�ضد املدعى عليهما ‪:‬‬ ‫‪ – 1‬حممد خري العبد اهلل ال�سامل‬ ‫‪� – 2‬شركة االزدهار للتخلي�ص وعنوانها اربد – �شارع الها�شمي‬ ‫تطالب فيها احلكم ب�إلزام املدعى عليهما بالتكافل والت�ضامن باملبلغ‬ ‫املدعى به والبالغ �ستمائة وع�شرة دنانري‬ ‫مع ت�ضمينهما الر�سوم وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‬ ‫وقد �أ�س�ست دعواها على الأ�سباب‬ ‫والوقائع الواردة بالئحة الدعوى ‪.‬‬ ‫وباملحاكمة اجلارية علناَ بح�ضور وكيل املدعية املحامي ملك الر�شدان‬ ‫‪ ،‬قررت املحكمة �إ�سقاط هذه الدعوى‬ ‫عن املدعى عليها الثانية �شركة االزده��ار للتخلي�ص بناء على طلب‬ ‫وكيل املدعية وغياب املدعى عليها الثانية ويف جل�سة ‪2004 /1 / 28‬‬ ‫مل ي�ح���ض��ر امل��دع��ى ع�ل�ي��ه امل�ت�ب�ل��غ يف �صحيفتني حم�ل�ي�ت�ين وق ��ررت‬ ‫املحكمة وبالطلب �إج��راء حماكمته مبثابة الوجاهي وتليت الئحة‬ ‫الدعوى ووكيل املدعي كررها �شفاها وقدم البينة وا�ستمعت املحكمة‬ ‫ل�شهادة ال�شاهد حممود ح�سني م�صطفى زبادي وذلك لل�شهادة حول‬ ‫الفاتورتني امل�ؤرختني يف ‪ 2003 /9 / 28‬و ‪ 2000 / 12 / 25‬وختم وكيل‬ ‫املدعية البينة وطلب احلكم ملوكلته على امل��دع��ى عليه حممد خري‬ ‫باملبلغ املدعى به والبالغ �ستمائة وع�شرة دنانري مع ت�ضمينه الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و�أت�ع��اب املحاماة والفائدة القانونية ويف جل�سة ‪/5 / 10‬‬ ‫‪� 2004‬أعلن اختتام املحاكمة ‪.‬‬ ‫بالتدقيق جتد املحكمة ان وقائع هذه الق�ضية والثابتة لها تتلخ�ص‬ ‫بان ذمة املدعى عليه م�شغولة للمدعية مببلغ �ستمائة وع�شرة دنانري‬ ‫بدل �أعطال حاويات من تاريخ ‪ 2000 /5 / 3‬اىل ‪ 2000 / 12 / 23‬وهذا‬ ‫ثابت للمحكمة من خ�لال �شهادة ال�شاهد حممود ح�سني م�صطفى‬ ‫زبادي والفاتورتني املحفوظتني يف ملف هذه الق�ضية ‪.‬‬ ‫وحيث ان املدعية �أثبتت دعواها من خالل البينة املقدمة والتي مل يرد‬ ‫عك�سها او ما يدح�ضها ‪.‬‬ ‫لهذا وبناء على ما تقدم وعمال ب�أحكام املادة ‪ 2 / 34‬من قانون البينات‬ ‫تقرر املحكمة احلكم ب�إلزام املدعى‬ ‫عليه حممد خ�ير العبد ال�سامل باملبلغ امل��دع��ى ب��ه والبالغ �ستمائة‬ ‫وع�شرة دنانري مع ت�ضمينه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ واحد وثالثني‬ ‫دينار �أتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع ‪ % 9‬حتت�سب من تاريخ‬ ‫�أقامة الدعوى يف‬ ‫‪ 2003/ 10 / 16‬وحتى ال�سداد التام ‪.‬‬ ‫حكما مبثابة الوجاهي بحق املدعى عليه حممد خري‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر وافهم علنا يف ‪2004 /5 / 10‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫الكل يف‬ ‫االستحواذ سواء‬ ‫م��ن م �ف��ارق��ات ح�ي��ات�ن��ا ال�ث�ق��اف�ي��ة �أن ال��ذي��ن يالحقون‬ ‫الإخ��وان ليل نهار بتهمة «اال�ستحواذ» على مفا�صل الدولة‬ ‫امل�صرية‪ ،‬هم �أنف�سهم ميار�سون اال�ستحواذ على قائمة من‬ ‫القيم وال�شعارات التي ال يريدون لأح��د �أن ي�شاركهم فيها‪.‬‬ ‫ولئن ك��ان ا�ستحواذ الإخ��وان ادع��اء مل يثبت‪ ،‬ف�ضال عن �أن‬ ‫مفا�صل الدولة يف م�صر �أكرب من �أن ي�ستوعبها ف�صيل واحد‪،‬‬ ‫ف��إن ا�ستحواذ الآخرين واحتكارهم لأه��م القيم وال�شعارات‬ ‫االيجابية يف ال�ساحة ال�سيا�سية ت�شهد ب��ه ق��رائ��ن ع��دة‪ ،‬بل‬ ‫تقطع به وت�ؤكده‪.‬‬ ‫�إننا �إذا دققنا يف الف�ضاء ال�سيا�سي امل�صري �سنجد ان‬ ‫بع�ض النخب ق��ررت �أن حتتكر وت���ص��ادر حل�سابها املدنية‬ ‫وال��دمي�ق��راط�ي��ة وال�ل�ي�برال�ي��ة ب��ل وال �ت �ق��دم �أي �� �ض��ا‪ ،‬يف حني‬ ‫اع �ت�بروا �أن ك��ل م��ن ع��داه��م م �ط��رودون م��ن تلك ال�ساحات‬ ‫وحمظور عليهم االنت�ساب �إىل �أي منها‪ ،‬وهو ما يعد نهجا‬ ‫يف االق�صاء �أق��رب �إىل التكفري‪ ،‬ف ��إذا ك��ان بع�ض املتطرفني‬ ‫الإ�سالميني يعتربون �أنهم الفرقة «الناجية» وان جنة اهلل ال‬ ‫ت�سع غريهم‪ ،‬ولذلك ف�إنهم ي�سارعون �إىل �إخراج غريهم من‬ ‫امللة الدينية‪ ،‬ف�إن �إخواننا ه�ؤالء باحتكارهم القيم ال�سيا�سية‬ ‫االيجابية يفعلون نف�س ال�شيء‪� .‬إذ يعتربون �أنف�سهم الفرقة‬ ‫ال�سيا�سية الناجية التي ينبغي �أن يعهد �إليها دون غريها‬ ‫تويل زمام الأمور‪ ،‬ولذلك ف�إنهم ينفون عن غريهم �أية �صفة‬ ‫ايجابية ويخرجونهم من امللة الوطنية ب�ضمري م�سرتيح‪.‬‬ ‫ه��م ال يقولون �شيئا م��ن ذل��ك بطبيعة احل��ال‪ ،‬ولكنهم‬ ‫دائمو احلديث عن الت�سامح والقبول بالآخر واالحتكام �إىل‬ ‫ال�صناديق يف نهاية املطاف‪ ،‬لكنهم يف الوقت نف�سه يق�سمون‬ ‫املجتمع �إىل مع�سكرين �أح��ده�م��ا م��دين والآخ ��ر دي�ن��ي‪ .‬يف‬ ‫ا��س�ت�ع��ادة لفكرة «الف�سطاطني» وق�سمة ال�ع��امل �إىل �أخيار‬ ‫و�أ� �ش��رار‪ .‬وي��درج��ون حت��ت ع�ن��وان ال�ق��وى املدنية ك��ل م��ا هو‬ ‫ايجابى وجذاب من قيم و�شعارات‪ ،‬يف حني ين�سبون �إىل القوى‬ ‫الدينية كل ما يثري النفور ويبعث على اال�ستياء واخلوف‪.‬‬ ‫ل�ست �أدع ��و �إىل ت�بري��ر ف�ك��رة ا��س�ت�ح��واذ الإخ� ��وان التي‬ ‫�أرف�ضها‪ ،‬وال �أريد �أن يفهم �أنني �أ�سوغ ما ن�سب �إىل الإخوان‬ ‫بدعوى �أن الكل يف اال�ستحواذ �سواء‪ ،‬و�أن غريهم لي�سوا �أف�ضل‬ ‫منهم كثريا‪ .‬لكني �أريد التنبيه �إىل �أن م�س�ألة الف�سطاطني‬ ‫هذه (الديني واملدين) مغلوطة علميا و�ضارة �سيا�سيا‪.‬‬ ‫وكنت قد تعر�ضت من قبل �إىل التغليط يف تلك الق�سمة‪،‬‬ ‫وق �ل��ت ان ذل ��ك ال�ف���ص��ل يف جم�ت�م��ع م�ت��دي��ن م�ث��ل م���ص��ر ال‬ ‫يخلو من افتعال وتع�سف‪ ،‬ل�سبب جوهري هو ان الكثري من‬ ‫الواجبات الدينية لها وجهها امل��دين‪ .‬والزكاة التي هي من‬ ‫�أركان الإ�سالم واجب �شرعي قطعي له دوره املدين بامتياز‪.‬‬ ‫والوقف منوذج �آخر للت�صرف الذي ينطلق من الوازع الديني‬ ‫لكي ي�صب يف املحيط املدين‪ .‬وقل مثل ذلك على ما ح�صر له‬ ‫من التكاليف التي تعترب ان عمارة الدنيا �سبيل وج�سر يراد‬ ‫به وجه اهلل يف الآخرة‪.‬‬ ‫ناهيك عن �أن توظيف الطاقات الدينية لأج��ل حتقيق‬ ‫�أهداف املجتمع وم�صاحله العليا‪ ،‬ي�ضمن بلوغ تلك الأهداف‬ ‫بالكفاءة املن�شودة‪ .‬علما ب�أن احل�ضارة الإ�سالمية مل تبلغ ما‬ ‫بلغته من علو �إال بف�ضل ذلك التوظيف االيجابي للم�شاعر‬ ‫والطاقات الإميانية لدى النخبة يف جمتمعات تلك املرحلة‪.‬‬ ‫�أم��ا كون ق�سمة امل��دين يف مقابل الديني خطرة و�ضارة‬ ‫بالقوى املدنية ذات�ه��ا‪ ،‬فمرجع ذل��ك �أن ذل��ك الت�ضاد حني‬ ‫ي�ستدعي ال�ه��وي��ة الدينية ف��إن��ه يعطي انطباعا �أن الدين‬ ‫هو مو�ضوع اخل�لاف‪ ،‬و�أن القوى املدنية ال تعار�ض القوى‬ ‫الأخ ��رى �سيا�سيا‪ ،‬و�إمن��ا تخا�صمها لأن�ه��ا دينية‪ .‬و�إذا �شاع‬ ‫ذلك االنطباع بني عامة النا�س‪ ،‬و�سئلوا هل ت�صوتون للقوى‬ ‫الدينية �أو امل��دن�ي��ة ف ��إن الأغ�ل�ب�ي��ة ال�ساحقة ��س��وف جت��د يف‬ ‫ال�ع�ن��وان ال��دي�ن��ي عن�صر ج��ذب ت�صعب مقاومته‪ .‬و�ستكون‬ ‫النتيجة �أن تفقد القوى املدنية �أ�صواتا كثرية كان ميكن �أن‬ ‫تك�سبها لو �أنها قدمت نف�سها ب�صيغة �أكرث قبوال‪.‬‬ ‫و�إذا و�ضعنا يف االعتبار �أن املرء ميكن �أن يكون �إ�سالميا‬ ‫ودميقراطيا وليرباليا ومدنيا‪ ،‬و�أن��ه لي�س �صحيحا �أن تلك‬ ‫ال�صفات حكر على العلمانيني وحدهم ولكنهم «ا�ستحوذوا»‬ ‫عليها لتقبيح غريهم‪ ،‬ف�إنه ان�صافا للحقيقة ف�ضال عن �أنه‬ ‫مل�صلحة الليرباليني �أنف�سهم‪ ،‬يتعني �أن يكون الت�صنيف على‬ ‫�أ�سا�س الوجهة ال�سيا�سية ولي�س الهوية الدينية ــ ولأننا بحاجة‬ ‫�إىل اجلميع من �إ�سالميني وليرباليني وي�ساريني وغريهم‪،‬‬ ‫فليتنا ن�ت�ح��دث ع��ن دمي�ق��راط�ي�ين وغ�ي�ر دمي�ق��راط�ي�ين‪� ،‬أو‬ ‫وطنيني وغري وطنيني �أو ليرباليني وحمافظني‪ ..‬وهكذا ــ‬ ‫ذلك �أن ه�ؤالء وه�ؤالء موجودون على اجلانبني‪.‬‬ ‫هناك �ضرر �آخر ي�صيب املجتمع ال ن�ستطيع �أن نتجاهله‪،‬‬ ‫وه ��و �أن ق�سمة امل��دن�ي�ين وال��دي�ن�ي�ين م��ن ��ش��أن�ه��ا �أن تدفع‬ ‫الأقباط لال�صطفاف �إىل الأولني دون الآخرين‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫له ارت��دادات��ه ال�سلبية على حلمة املجتمع وال�سالم الأهلي‪.‬‬ ‫و�إذا كان �إخواننا ه�ؤالء ال يعب�أون مبا ي�صيب املجتمع فلعلهم‬ ‫يعيدون النظر يف مقولتهم‪ ،‬دفاعا عن م�صلحتهم على الأقل‪.‬‬ ‫وان ظل الأمل معقودا على عقالئهم يف ان ي�ضعوا م�صلحة‬ ‫اجلماعة الوطنية فوق �أي اعتبار �آخر‪.‬‬

‫مقتل أربعة من قوات حفظ‬ ‫السالم يف دارفور يف كمني‬ ‫اخلرطوم ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل ارب�ع��ة م��ن عنا�صر ق��وات حفظ ال�سالم وا�صيب ثمانية‬ ‫اخ��رون يف كمني يف اقليم دارف��ور بغرب ال�سودان‪ ،‬بح�سب ما افادت‬ ‫القوة االممية االفريقية امل�شرتكة (يوناميد) االربعاء‪.‬‬ ‫ووقع الهجوم الثالثاء يف مدينة اجلنينة عا�صمة والية غرب‬ ‫دارفور‪ ،‬بح�سب القوة‪.‬‬ ‫وا�ضافت يوناميد ان "الهجوم على الدورية التابعة للجي�ش‬ ‫ال�ن�ي�ج��ري وق ��ع ع�ل��ى ب�ع��د ن�ح��و ك�ي�ل��وم�تري��ن م��ن امل �ق��ر االقليمي‬ ‫للقوة"‪.‬‬ ‫وتابعت ان "عنا�صر يوناميد تعر�ضوا لنريان كثيفة من جهات‬ ‫ع��دة وردوا على ال�ن��ار‪ .‬وتعمل ق��وة يوناميد وال�سلطات املحلية يف‬ ‫موقع الهجوم"‪.‬‬ ‫ودعا اجلرنال باتريك نيامفومبا القائد يف قوة يوناميد �سلطات‬ ‫اخلرطوم اىل مطاردة امل�س�ؤولني عن احلادث‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "القوة تدين باق�سى العبارات هذا الهجوم االجرامي‬ ‫على قوات حفظ ال�سالم الذين يعملون هنا خلدمة النا�س يف دارفور‪.‬‬ ‫وادعو حكومة ال�سودان اىل حماكمة مرتكبي الهجوم"‪.‬‬ ‫وت�ق��در االمم املتحدة ع��دد القتلى يف دارف ��ور بنحو ‪ 300‬الف‬ ‫�شخ�ص‪ ،‬اال ان احلكومة ال�سودانية تقول ان عددهم ال يتعدى ع�شرة‬ ‫االف‪.‬‬ ‫وتنت�شر ق��وات يوناميد يف دارف��ور منذ اك�ثر من ارب��ع �سنوات‬ ‫حلماية املدنيني يف املنطقة التي ت�ساوي م�ساحتها م�ساحة فرن�سا‪.‬‬

‫أبو شاقور يقدم للربملان الليبي تشكيلة‬ ‫حكومته املؤقتة وانسحاب عدد من الربملانيني‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫طرابل�س ‪( -‬يو بي اي)‬ ‫عر�ض رئي�س احلكومة الليبية املنتخب‬ ‫م�صطفى ابو�شاقور م�ساء الأربعاء للربملان‬ ‫ا�سماء اع�ضاء حكومته امل�ؤقتة التي �ستقوم‬ ‫ب�ت���س�ي�ير �أم � ��ور ال ��دول ��ة ع �ل��ى م ��دى ال�سنة‬ ‫وال�ن���ص��ف ال �ق��ادم��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ان���س�ح��ب �أع�ضاء‬ ‫التحالف الوطني احتجاجا على الت�شكيلة‪.‬‬ ‫و�أب ��دى �أع�ضاء ال�برمل��ان ا�ستياءهم من‬ ‫الت�شكيلة التي ت�ضم �أ�سماء غري معروفة من‬ ‫قبل‪ ،‬وبخا�صة �أن بو�شاقور مل يقدم برناجما‬ ‫وطنيا حلكومته ح�سب طلب تكتل التحالف‬ ‫الذي يقوده رئي�س املكتب التنفيذي ال�سابق‬ ‫حم�م��ود ج�بري��ل ال ��ذي ا� �ش�ترط م�سبقا �أن‬ ‫يح�صل تكتله على ثماين حقائب وزارية‪.‬‬ ‫واعترب ابو �شاقور الذي �أمهله الربملان‬ ‫ح �ت��ى ي � ��وم ‪ 8‬م ��ن � �ش �ه��ر �أك� �ت ��وب ��ر اجل � ��اري‬ ‫للم�صادقة على ت�شكيلة حكومته‪� ،‬أن هذه‬ ‫الت�شكيل ي�ضم حكومة اتفاق وطني متثل كل‬ ‫الكيانات ال�سيا�سية وامل�ستقلني‪.‬‬ ‫و�أب�ل��غ ال�برمل��ان �أن الت�شكيلة تتكون من‬ ‫عنا�صر يتمتعون بالقوة وال�ك�ف��اءة ولي�ست‬ ‫ح�ك��وم��ة حم��ا��ص���ص��ة‪ ،‬وان� ��ه ��س�ي�ك��ون تركيز‬ ‫احلكومة على توطني االمن واال�ستقرار يف‬ ‫ال�ب�لاد وب�ن��اء م�ؤ�س�سات اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫وحت �ق �ي��ق دور ف��اع��ل ل �ل �ث��وار امل�خ�ل���ص�ين يف‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬

‫رئي�س احلكومة الليبية املنتخب م�صطفى �أبو �شاقور‬

‫و� �س �ي �ت��وىل ال�ب�رمل ��ان يف ج�ل���س�ت��ه اليوم‬ ‫الت�صويت على الت�شكيلة وامل�صادقة عليها‬ ‫لتبا�شر مهام عملها على �أن يقرها ب�أغلبية‬ ‫‪� 120‬صوتا من ا�صل ‪ 200‬ع�ضوا‪.‬‬ ‫و�ضمت الت�شكيلة ثالثة ن��واب لرئي�س‬ ‫ال��وزراء هم‪ ،‬عمر الناكوع واحلرمني حممد‬

‫احل ��رم�ي�ن و� �س �ع��د ال �ع �ق �ي �ب��ي‪ ،‬ف �ي �م��ا �سمى‬ ‫عبداهلل �شامية وزي��را للمالية وعبدال�سالم‬ ‫ج��اد اهلل وزي��را ال��دف��اع وعمر �أحمد الأ�سود‬ ‫وزي��را للداخلية وم�صطفى ابوفنا�س وزيرا‬ ‫لالقت�صاد واملربوك بوحروره وزيرا النفط ‪،‬‬ ‫فيما مل يتم ت�سمية وزير اخلارجية بعد‪.‬‬

‫القول ما اذا كان �سببها خمزن ا�سلحة‪.‬‬ ‫واف��اد امل�س�ؤول االمني ان هناك اربعة‬ ‫عمال �سوريني على االقل يف عداد اجلرحى‪.‬‬ ‫وك��ان ثالثة منهم ي��زرع��ون االر���ض خلف‬ ‫املبنى الذي �شهد االنفجار‪.‬‬ ‫وك ��ان ��س�ك��ان ق��ال��وا يف وق��ت ��س��اب��ق ان‬ ‫ان�ف�ج��ارا ق��وي��ا وق��ع يف مبنى قيد االن�شاء‬ ‫ي���ض��م خم ��زن ا��س�ل�ح��ة ب�ي�ن ب �ل��دت��ي النبي‬ ‫��ش�ي��ت واخل �� �ض��ر يف م�ن�ط�ق��ة ال �ب �ق��اع‪ ،‬احد‬ ‫معاقل احل��زب ال��ذي يحظى بدعم دم�شق‬

‫وطهران‪.‬‬ ‫وت��وج�ه��ت ع���ش��رات ��س�ي��ارات اال�سعاف‬ ‫اىل امل�ك��ان فيما ��ض��رب عنا�صر ح��زب اهلل‬ ‫طوقا حول املنطقة بح�سب ال�سكان الذين‬ ‫حتدثوا يف ات�صال هاتفي مع وكالة فران�س‬ ‫بر�س‪.‬‬ ‫وتقول "ا�سرائيل" ان احلزب اللبناين‪،‬‬ ‫ع ��دوه ��ا ال� � �ل � ��دود‪ ،‬مي �ل��ك ع� ��� �ش ��رات االف‬ ‫ال�صواريخ وبع�ضها قادر على تهديد كربى‬ ‫مدن الدولة العربية‪.‬‬

‫اىل طبيعته"‪.‬‬ ‫وقد �أعلن ال�شباب م�س�ؤوليتهم عن انفجار‬ ‫ق��وي ج��دا ه��ز املدينة ال�ث�لاث��اء‪ ،‬ومل ي�سفر عن‬ ‫�ضحايا كما قيل ر�سميا‪ ،‬فيما �سيطرت القوات‬ ‫احلكومية وقوات االحتاد االفريقي على املرف�أ‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬أ�صيب �سبعة �أ�شخا�ص يف امل�ساء‬ ‫بانفجار قنبلة يدوية �ألقيت على مقهى‪ ،‬كما قال‬ ‫�سكان‪.‬‬ ‫وق��د ع�ثرت ال�ق��وات الكينية وال�صومالية‬ ‫على عدد من القنابل اليدوية اي�ضا لدى تقدمها‬ ‫يف خمتلف �أحياء كي�سمايو‪.‬‬ ‫ويف �صفوف القوات ال�صومالية عدد كبري‬ ‫من املقاتلني يف ميلي�شيا را�س كامبوين املتحالفة‬ ‫مع القوات الكينية ويتوىل قيادتها زعيم احلرب‬ ‫ال���س��اب��ق اح�م��د م��ادوب��ي ال ��ذي ق��ات��ل ل�ف�ترة اىل‬ ‫جانب املجموعات اال�سالمية‪.‬‬ ‫وروى �أح �م��دي ع�ب��د اهلل وه ��و م��ن �سكان‬ ‫املدينة اي�ضا ان "جنودا �صوماليني وال �سيما‬ ‫مقاتلني من (ميلي�شيا) را�س كامبوين ي�سريون‬ ‫دوريات يف ال�شوارع واقاموا نقاط تفتي�ش"‪.‬‬ ‫وال يخفي �سكان كي�سمايو ال�ت��ي حكمتها‬ ‫حركة ال�شباب بقب�ضة من حديد ولكنها عا�شت‬ ‫ب�سالم يف ال�سنوات االربع االخرية‪ ،‬خ�شيتهم من‬ ‫ان ت��ؤدي مغادرة اال�سالميني اىل اف�ساح املجال‬

‫ام ��ام جت��دد امل��واج �ه��ات ب�ين ف�صائل �صومالية‬ ‫متناحرة تنازعت لفرتات طويلة لال�ستيالء على‬ ‫املدينة على امل ال�سيطرة على املرف�أ والعائدات‬ ‫التي يولدها‪.‬‬ ‫وا�ضافة اىل عنا�صر ميلي�شيا را�س كامبوين‬ ‫املتحدرين يف الق�سم االك�بر منهم م��ن ف�صيل‬ ‫اوغ��ادي�ن��ي‪ ،‬يتواجد اي�ضا عنا�صر من ف�صيلني‬ ‫نافذين اخرين هما مريهان وجمريتان‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما قال �سكان‪.‬‬ ‫وك� ��ان م��رف ��أ ك�ي���س�م��اي��و ي��وف��ر يف اال�شهر‬ ‫االخرية الق�سم االكرب من عائدات حركة ال�شباب‬ ‫الذين خ�سروا جممل معاقلهم الواحد تلو االخر‬ ‫منذ ان طردتهم من مقدي�شو يف اب ‪ 2011‬قوة‬ ‫امي�صوم واجلي�ش الوطني ال�صومايل‪.‬‬ ‫وه ��ذه االن�ت�ك��ا��س��ة ال�ع���س�ك��ري��ة اجل��دي��دة ال‬ ‫ت��دل مع ذل��ك على نهاية حركة ال�شباب الذين‬ ‫ي��وا��ص�ل��ون �سيطرتهم ع�ل��ى اق���س��ام وا��س�ع��ة من‬ ‫االرا��ض��ي يف جنوب وو��س��ط ال�صومال وحتولوا‬ ‫منذ عام اىل تنفيذ عمليات ع�صابات واعتداءات‬ ‫وخ�صو�صا يف العا�صمة ال�صومالية‪.‬‬ ‫وال يزال املتمردون اال�سالميون ي�سيطرون‬ ‫على بلدة جوهر التي تبعد حواىل ‪ 500‬كلم �شمال‬ ‫�شرق كي�سمايو وبلدة باراوي ال�صغرية ال�ساحلية‬ ‫على بعد حواىل ‪ 230‬كلم �شمال كي�سمايو‪.‬‬

‫تسعة قتلى يف انفجارات بمنطقة خاضعة لنفوذ‬ ‫حزب اهلل شرق لبنان‬ ‫بعلبك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل ت�سعة ا�شخا�ص على االقل وا�صيب‬ ‫�سبعة بجروح يف �سل�سلة انفجارات وقعت‬ ‫االربعاء يف منطقة خا�ضعة لنفوذ حزب اهلل‬ ‫ال�شيعي يف �شرق لبنان كما اعلن م�س�ؤول‬ ‫امني‪.‬‬ ‫وق��ال �سكان لفران�س بر�س ان خمزنا‬ ‫لال�سلحة انفجر يف البقاع‪ .‬لكن امل�س�ؤول‬ ‫االمني حتدث عن "انفجارات عدة" بدون‬

‫القوات الصومالية والكينية تعزز مواقعها‬ ‫يف كيسمايو‬ ‫مقدي�شو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ع ��ززت ال�ك�ت�ي�ب��ة ال�ك�ي�ن�ي��ة يف ق ��وة االحت ��اد‬ ‫االف��ري �ق��ي يف ال���ص��وم��ال (ام �ي �� �ص��وم) والقوات‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة ال �� �ص��وم��ال �ي��ة االرب � �ع� ��اء مواقعها‬ ‫يف ك�ي���س�م��اي��و غ � ��داة دخ��ول �ه��ا امل �ع �ق��ل ال�سابق‬ ‫لال�سالميني ال�شباب‪ ،‬كما ذكر �سكان واجلي�ش‬ ‫الكيني‪.‬‬ ‫واك ��د اجل�ي����ش ال�ك�ي�ن��ي االرب� �ع ��اء ان "قوة‬ ‫ال��دف��اع الكينية واجل�ي����ش ال��وط�ن��ي ال�صومايل‬ ‫يوا�صالن تعزيز تقدمهما"‪.‬‬ ‫وب ��د�أت بع�ض امل�ت��اج��ر ب ��إع��ادة فتح �أبوابها‬ ‫بعدما �أغ�ل�ق��ت كلها منذ ب��دء ال�ه�ج��وم اجلمعة‬ ‫وان�سحاب عنا�صر حركة ال�شباب ال��ذي��ن كانوا‬ ‫ي�سيطرون على اكرب مدينة �ساحلية يف اجلنوب‬ ‫ال�صومايل منذ �آب ‪.2008‬‬ ‫وجتوب دوريات للقوات الكينية وال�صومالية‬ ‫ب�ح��ذر � �ش��وارع امل��دي�ن��ة خ��وف��ا م��ن متفجرات قد‬ ‫يكون خلفها ال�شباب ومن قنا�صة‪.‬‬ ‫وق��ال التاجر عبد ال ��رزاق ح�سن ال��ذي مت‬ ‫االت�صال به من مقدي�شو لوكالة فران�س بر�س‬ ‫"ح�صل اطالق نار الليلة املا�ضية وفر�ض حظر‬ ‫للتجول حتى الفجر‪ ،‬لكن الهدوء م�ستتب اليوم‬ ‫(االربعاء)‪ ،‬فال معارك ون�أمل يف ان يعود الو�ضع‬

‫ ب��د�أ وفد دبلوما�سي �أمريكي يف مدينة العيون كربى‬‫حوا�ضر ال�صحراء الغربية زيارة ا�ستطالعية ت�ستمر عدة �أيام‬ ‫لإع��داد تقرير حول حقوق الإن�سان واحلريات يقدمه لوزارة‬ ‫اخلارجية الأمريكية‪.‬‬ ‫ �ألغى ع�شرات رجال الأعمال من كوريا اجلنوبية زيارتهم‬‫املتوقعة �إىل "�إ�سرائيل"‪ ،‬مع اقرتاب االجتماع ال�سنوي ملجل�س‬ ‫الأعمال الإ�سرائيلي الكوري اجلنوبي‪ ،‬ب�سبب التوتر املتزايد‬ ‫بني "�إ�سرائيل" و�إي ��ران‪ .‬ويهدف االجتماع �إىل فح�ص �سبل‬ ‫تعزيز العالقات االقت�صادية بني الدولتني وت�شجيع دخول‬ ‫�شركات كورية �إ�ضافية للعمل يف "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ رئي�س ال ��وزراء اللبناين جنيب ميقاتي التقى وزير‬‫اخلارجية ال�سوري وليد املعلم يف نيويورك بعيداً عن عد�سات‬ ‫امل���ص��وري��ن‪ ،‬وتخلل ال�ل�ق��اء‪ ،‬مكا�شفة وع �ت��اب‪� ،‬إذ ب��ادر الوزير‬ ‫ال�سوري موجهاً كالمه مليقاتي ب�أن احلكومة اللبنانية مل تقم‬ ‫بدورها الذي كان متوقعاً منها يف هذه اللحظات الع�صيبة‪ ،‬ومل‬ ‫تقدّم �أية م�ساندة �أو م�ساعدة ل�سوريا التي كانت تربطها عالقة‬ ‫مع رئي�س احلكومة ومع غالبية الكتل املكونة لها‪.‬‬ ‫ فرق �صغرية من قوات العمليات اخلا�صة الأمريكية‬‫ك��ان قد مت ن�شرها يف ال�سفارات الأمريكية يف خمتلف �أنحاء‬ ‫�شمال �أفريقيا لت�شكيل �شبكة عمل جديدة ملكافحة «الإرهاب»‬ ‫ق�ب��ل ال�ه�ج��وم ع�ل��ى القن�صلية الأم�يرك �ي��ة يف ب�ن�غ��ازي بليبيا‪،‬‬ ‫ولكن �شبكة العمل كانت حديثة للغاية ومل تتمكن من وقف‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫ هناك توجه يجري درا�سته و�سيطرح يف االجتماعات‬‫القريبة القادمة لقيادة ال�سلطة الفل�سطينية لإجراء انتخابات‬ ‫ت�شريعية ورئا�سية يف ال�ضفة الغربية فقط‪ ،‬بعد تعذر �إجرائها‬ ‫يف غ� ��زة‪ ،‬ح �ي��ث ت�ب��اي�ن��ت ال � ��ر�ؤى والأه � � ��داف ب�ي�ن امل�س�ؤولني‬ ‫الفل�سطينيني جتاه هذا التوجه‪.‬‬ ‫ تلقت ال�ق�ي��ادت��ان ال�ترك�ي��ة وامل���ص��ري��ة م�ع�ل��وم��ات من‬‫م�س�ؤول خليجي رفيع تفيد ب�أن التوقعات ت�شري �إىل �أن الفرتة‬ ‫القريبة املقبلة �ست�شهد تغريات جوهرية يف امل�شهد ال�سيا�سي‬ ‫الفل�سطيني يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ الإدارة الأمريكية بعثت ل�سفرائها يف اخل��ارج بالعمل‬‫على �إحباط امل�سعى الفل�سطيني للح�صول على دولة "مراقب"‬ ‫يف هيئة الأمم املتحدة‪ .‬تعليمات وا�شنطن ل�سفرائها يف دول‬ ‫ال �ع��امل‪ ،‬تق�ضي بتحري�ض ه��ذه ال ��دول على ع��دم الت�صويت‬ ‫ل�صالح الطلب الفل�سطيني ال��ذي �سيناق�ش يف �شهر ت�شرين‬ ‫الثاين القادم‪.‬‬

‫الرئيس اإلسرائيلي يأمل "باختفاء"‬ ‫الرئيس اإليراني يف عام ‪2013‬‬ ‫القد�س املحتلة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع��رب الرئي�س اال�سرائيلي �شيمون ب�يري��ز االرب �ع��اء ع��ن امله‬ ‫"باختفاء" الرئي�س االي��راين حممود احمدي جن��اد ال��ذي ينهي‬ ‫واليته الثانية يف عام ‪.2013‬‬ ‫ونقل بيان �صادر عن مكتب برييز باالجنليزية قوله‪" :‬ا�صلي الن‬ ‫تكون ال�سنة القادمة اعظم �سنة يف تاريخ دولة ا�سرائيل وان يختفي‬ ‫اولئك الذين يهددوننا مثل احمدي جناد‪� .‬سننت�صر عليهم"‪.‬‬ ‫وج��اءت ت�صريحات برييز يف خطاب القاه يف ا�ستقبال زوار يف‬ ‫منزله مبنا�سبة حلول عيد العر�ش اليهودي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬آمل ان نقوم ه��ذا العام بفعل ال�شيء الأك�ثر حكمة‬ ‫لأم�ت�ن��ا‪ ،‬وه��و �صنع ال���س�لام‪-‬ال���س�لام بيننا وال���س�لام م��ع جرياننا‬ ‫وال�سالم يف ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وت�شتبه «ا�سرائيل» القوة النووية الوحيدة يف ال�شرق االو�سط‬ ‫لكن غري املعلنة‪ ،‬والغرب ب�سعي ايران المتالك ال�سالح النووي حتت‬ ‫�ستار برنامج مدين‪ ،‬االمر الذي تنفيه طهران‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن جت��ري االنتخابات الرئا�سية االي��ران�ي��ة املقبلة‬ ‫الختيار خليفة لأحمدي جناد يف ‪ 14‬حزيران ‪.2013‬‬ ‫ويف اال�سابيع االخ�يرة كرر رئي�س ال��وزراء اال�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو مطالبته ل�ل�ادارة االم��ري�ك�ي��ة بتحديد "خطوط حمراء‬ ‫وا�ضحة" اليران يف برناجمها النووي ان جتاوزتها عر�ضت نف�سها‬ ‫لهجوم ع�سكري‪.‬‬ ‫اال انه لقي عدم ا�ستجابة متكررة ووا�ضحة من وا�شنطن‪ ،‬حيث‬ ‫و��ص��ف الرئي�س ب��اراك اوب��ام��ا دع��وات «ا��س��رائ�ي��ل» بتوجيه انذارات‬ ‫نهائية لإيران ب�أنها نوع من "ال�ضجيج"‪.‬‬

‫حرب ‪ ..1973‬دولة االحتالل ما زالت تلعق جراحها‬ ‫بعد ‪ 39‬عام ًا‬ ‫القد�س املحتلة‪( -‬ا ف ب)‬ ‫بعد ‪ 39‬عاما على ح��رب ت�شرين االول ‪،1973‬‬ ‫ما زالت دولة االحتالل ت�شعر ب�صدمة الكارثة التي‬ ‫كادت حتل بها‪ ،‬يف الوقت الذي ك�شف فيه عن وثائق‬ ‫جديدة اثارت اجلدل حول م�سببات احلرب‪.‬‬ ‫وبعد اكرث من ثالثة عقود‪ ،‬يعود طرح ا�سئلة‬ ‫م�ث��ل‪ :‬كيف ام�ك��ن ان ت�ف��اج��أ "ا�سرائيل" يف ذلك‬ ‫ال��وق��ت؟ وك �ي��ف ت�ع��ر���ض اجل�ي����ش ال ��ذي ك ��ان يعد‬ ‫االق ��وى يف ال���ش��رق االو� �س��ط النتكا�سة مماثلة يف‬ ‫االي ��ام االوىل م��ن احل ��رب؟ وك�ي��ف ت�ت��أك��د م��ن ان‬ ‫�سيناريو مم��اث�لا ل��ن ي�ح��دث يف امل�ستقبل؟ و�سط‬ ‫ح��ال��ة ع��دم اال��س�ت�ق��رار يف املنطقة وخ�صو�صا مع‬ ‫ت�ه��دي��د "ا�سرائيل" ب�ت��وج�ي��ه ��ض��رب��ة للمن�ش�آت‬ ‫النووية االيرانية‪.‬‬ ‫وي ��رى اجل�ن��رال االح �ت �ي��اط ��ش�ل��وم��و جازيت‬ ‫رئي�س اال�ستخبارات الع�سكرية يف الفرتة ما بني‬ ‫عامي ‪ 1974‬و‪ 1988‬ان الف�شل اال�سرائيلي يف ت�شرين‬ ‫االول ‪ 1973‬اتى ب�سبب اخطاء يف القيادة الع�سكرية‬ ‫واي�ضا ب�سبب ال�شعور بالن�شوة عقب ح��رب االيام‬ ‫ال�ستة يف حزيران ‪.1967‬‬ ‫وحت��دث ج��ازي��ت يف مقابلة م��ع فران�س بر�س‬ ‫عن "اخلط�أ التكتيكي" لال�ستخبارات الع�سكرية‬ ‫ال �ت��ي ظ�ل��ت تعتقد ب��ان احل ��رب "غري حمتملة"‬ ‫ح�ت��ى اللحظة االخ �ي�رة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل "اخلط�أ‬ ‫اال�سرتاتيجي" لكل املجتمع اال�سرائيلي الذي كان‬ ‫يعتقد بان الدولة العربية �أ�صبحت ال تقهر‪.‬‬ ‫وق� ��ال ج ��ازي ��ت‪" :‬اذا م��ا اع� ��ادت ال�غ��ال�ب�ي��ة يف‬ ‫ا�سرائيل انتخاب احلكومة احلالية وحدث �شيء مع‬ ‫ايران �ستندم عليه يف ما بعد‪ ،‬فلي�س عليها �سوى ان‬ ‫تلوم نف�سها"‪ ،‬ولي�س اجلي�ش او اال�ستخبارات‪.‬‬ ‫وكان ي�شري اىل احتمال ان ي�أمر رئي�س الوزراء‬

‫وحدات من اجلي�ش امل�صري تعرب قناة ال�سوي�س‬

‫ال�ي�م�ي�ن��ي ب�ن�ي��ام�ين ن�ت�ن�ي��اه��و ب���ض��رب اي� ��ران التي‬ ‫يتهمها بال�سعي حليازة ال�سالح النووي‪.‬‬ ‫ويقول افرامي هليفي الرئي�س ال�سابق جلهاز‬ ‫امل��و��س��اد (امل�خ��اب��رات) ان��ه م��ن ع��ام ‪ 1998‬حتى عام‬ ‫‪ 2002‬فان املفارقة كانت يف ان ا�سرائيل مل تفتقر‬ ‫اب ��دا مل�ع�ل��وم��ات ح��ول خ�ط��ط "االعداء" ب��ل على‬ ‫العك�س كان لديها "كما كبريا من املعلومات لدرجة‬ ‫اننا كنا مقتنعني باننا كنا متقدمني بوقت كاف"‪.‬‬ ‫وكانت املفاج�أة عندما قامت م�صر و�سوريا يف‬ ‫ال�ساد�س من ت�شرين االول ‪ 1973‬يف ال�ساعة الثانية‬ ‫ظهرا يف يوم "الغفران" اليهودي ببدء هجوم �ضد‬ ‫اجلي�ش اال�سرائيلي املنت�شر على طول قناة ال�سوي�س‬

‫وعلى خط وقف اطالق النار يف ه�ضبة اجلوالن‪.‬‬ ‫وق� �ب ��ل خ �م ����س �� �س ��اع ��ات ف �ق��ط م ��ن انطالق‬ ‫العمليات‪ ،‬اعلن امل�س�ؤولون اال�سرائيليون التعبئة‬ ‫ال�ع��ام��ة بعد �أن اقتنعوا �أخ�ي�را ب ��أن احل��رب باتت‬ ‫و�شيكة‪.‬‬ ‫وم ��ا زال اجل� ��دل حم �ت��دم��ا ح �ت��ى االن حول‬ ‫امكانية ان يكون امل�س�ؤولون اال�سرائيليون وقعوا‬ ‫��ض�ح�ي��ة مل� �ن ��اورة م���ص��ري��ة ن �ف��ذه��ا رج ��ل اعتربته‬ ‫«�إ�سرائيل» اف�ضل عميل لها يف املنطقة وهو ا�شرف‬ ‫م��روان زوج ابنة الرئي�س امل�صري ال��راح��ل جمال‬ ‫عبد النا�صر الذي مات بظروف غام�ضة يف �شقته‬ ‫يف لندن عام ‪.2007‬‬

‫وك��ان م ��روان ال��ذي مل ي�ع��رف ان ك��ان عميال‬ ‫مزدوجا او انه خدم ا�سرائيل بوالء ـ حذر بالفعل ‪-‬‬ ‫يف اللحظة االخرية من ان احلرب �ستندلع‪.‬‬ ‫ور�أى اخلبري ال�سيا�سي اوري بن يو�سف ب�أنه‬ ‫ال يجب ان تغطي ق�ضية التج�س�س على "احلقيقة‬ ‫اال�سا�سية ب�أن احلكومة اال�سرائيلية مل تفعل �شيئا‬ ‫لتجنب حرب مل تعتقد انها �ستقوم"‪.‬‬ ‫وبح�سب ب��ن ي��و��س��ف ف� ��إن رئي�سة ال � ��وزراء يف‬ ‫تلك الفرتة غولدا مئري رف�ضت ت�صديق الرئي�س‬ ‫امل�صري �أنور ال�سادات عندما �أعرب عن ا�ستعداداه‬ ‫لتوقيع اتفاق حالة "غري حرب" مقابل ا�ستعادة‬ ‫�صحراء �سيناء املحتلة او عندما هدد بالدخول يف‬ ‫حرب‪.‬‬ ‫وهو ي�شكك يف �أن «�إ�سرائيل» �أخذت العربة من‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة ل �ل �م ��ؤرخ ت��وم �سيغيف ف��ان ال��راي‬ ‫اال�سرائيلي "ازداد وعيا بان ذلك كان خط�أ �سيا�سيا‬ ‫كبريا"ولي�س فقط ع�سكريا‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ف�إنه يعترب ب�أن اجلدل الذي يندلع‬ ‫ك��ل ع��ام يف ذك��رى احل��رب "بات تقليدا معتادا يف‬ ‫تناول كارثة وطنية‪ ،‬ويك�شف عن عدم القدرة بعد‬ ‫‪ 39‬عاما على الت�صديق بان االمر كان ممكنا"‪.‬‬ ‫وف� �ق ��دت "ا�سرائيل" خ �ل�ال احل� ��رب ‪2650‬‬ ‫جنديا‪.‬‬ ‫ولكن ا�سرتاتيجية ال�سادات �أدت اىل بدء عملية‬ ‫�سالم بعد زيارته لـ"ا�سرائيل" عام ‪ ،1977‬ومن ثم‬ ‫التو�صل اىل اتفاقات كامب ديفيد التي ان�سحبت‬ ‫"ا�سرائيل" مبوجبها ب�شكل كامل من �صحراء‬ ‫�سيناء امل�صرية عام ‪.1982‬‬ ‫ويف املقابل ح�صلت "ا�سرائيل" على "�سالم‬ ‫بارد" مع م�صر‪ ،‬وهو ما اقرتحته عليها القاهرة‬ ‫قبل احلرب‪.‬‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪13‬‬

‫قطعة التاريخ املوضوعة من رحم اإلنسان والرتاب والوقت بمرجعية الدين‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫َيخْ ل�ص املفكر الإ�سالمي ‪-‬ذو الأ�صول اجلزائرية‪ -‬مالك بن نبي‬ ‫عليه رحمة اهلل يف كتابه "�شروط النه�ضة"‪ ،‬الذي ق َّيده بالن�شر عام‬ ‫‪� ،1948‬إىل �أن العامل الإ�سالمي يُويل منذ ن�صف قرن اهتمامه بجمع‬ ‫�أكوام من منتجات احل�ضارة‪� ،‬أكرث من اهتماماً ببناء ح�ضارة‪ ،‬وهذه‬ ‫العملية قد ت��ؤول �ضمناً �إىل ال َّتح�صل على نتيجة ما؛ مبقت�ضى ما‬ ‫ال�صدفة)‪.‬‬ ‫ي�سمى بقانون الأعداد الكبرية (قانون ُّ‬ ‫ذلك �أن ال َك ْوم ال�ضخم من املنتجات املتزايدة –بح�سب تعبريه‪-‬‬ ‫يمُ كن �أن يُح ِّقق على امل��دى البعيد من الزمن وب��دون ق�صد "حالة‬ ‫ح�ضارة"‪ ،‬على �أ َّن ثمة فرقاً �شا�سعاً بني هذه احلالة احل�ضارية‪ ،‬وبني‬ ‫جتربة مخُ َّططة‪.‬‬ ‫وهذا يُربهن �أن الواقع االجتماعي خا�ضع لنهج فني معني تجَ ُ وز‬ ‫عليه قوانني الكيمياء احليوية والديناميكية اخلا�صة؛ �سواء يف تكونه‬ ‫�أم يف تطوره‪.‬‬ ‫ح�ضارة = �إن�سان‪ +‬تراب‪ +‬وقت‬ ‫احل�ضارة تقع بني حدين اثنني هما امليالد والأف��ول‪ ،‬و�إن �إقامة‬ ‫�أي ح�ضارة مرهونة بتوافر مُقوِّماتها و ُعدَّتها املادية الرئي�سة‪:‬‬ ‫• الإن�سان؛ حيث هو ُيدْيل بدلوه يف املجتمع ب�أ�شكال ثالثة‬ ‫تتمثل يف‪ :‬فكره‪ ،‬وعمله‪ ،‬وماله‪.‬‬ ‫وعليه فهو تعوزه ‪�-‬أي الإن�سان‪ -‬ثالثة توجيهات ه��ي‪ :‬توجيه‬ ‫الثقافة‪ ،‬وتوجيه العمل‪ ،‬وتوجيه ر�أ�س املال‪.‬‬ ‫• الرتاب‪.‬‬ ‫• الوقت‪.‬‬ ‫واملجتمع الإن�ساين ميكنه �أن ي�ستغني عن مكت�سبات احل�ضارة‪،‬‬ ‫غري �أن��ه ال ميكنه بحال من الأح ��وال �أن يتنازل عن ه��ذه العنا�صر‬ ‫ال�ث�لاث��ة (الإن �� �س��ان‪ ،‬وال �ت�راب‪ ،‬وال��وق��ت) ال�ت��ي ه��ي ر�أ� ��س م��ال الأمة‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫جملة القول‪� ..‬إن الو�سيلة �إىل احل�ضارة متوافرة ما دامت هنالك‬ ‫فكرة دينية ت�ؤلف بني العوامل الثالثة (الإن�سان‪ ،‬والرتاب‪ ،‬والوقت)؛‬ ‫لترُ ِّكب منها كتلة ت�سمى يف التاريخ ح�ضارة‪.‬‬ ‫وقد حتقق هذا حني كانت ال��دول املتقاتلة يف احل��روب العاملية‪،‬‬ ‫ال تقوِّم خ�سارتها يف احلرب بالذهب والف�ضة بل ب�ساعات العمل؛ �أي‬ ‫بقيم من الوقت‪ ،‬ومن اجلهود الب�شرية‪ ،‬ومن منتجات الرتاب‪.‬‬ ‫م�شكلة ال�شعوب‬ ‫ي�ؤكد مالك بن نبي �أن َج ْوهر م�شكلة كل �شعب تكمن يف ح�ضارته‪،‬‬ ‫وال ميكن ل�شعب �أن يفهم �أو يحل م�شكلته ما مل َي � ْرق بفكرته �إىل‬ ‫الأح� ��داث الإن���س��ان�ي��ة‪ ،‬وم��ا مل يتعمق يف َف � ْه��م ال�ع��وام��ل ال�ت��ي َت ْبني‬ ‫احل�ضارات �أو َتهْدمها‪.‬‬ ‫وما احل�ضارات املعا�صرة‪ ،‬وال احل�ضارات املا�ضي‪ ،‬وال احل�ضارات‬ ‫امل�ستقبلة �إال عنا�صر للملحمة الإن�سانية منذ فجر القرون �إىل نهاية‬ ‫الزمن؛ فهي حلقات ل�سل�سلة واحدة ُت�ؤ ِّلف امل َ ْلحمة الب�شرية منذ �أن‬ ‫�أُهبط �آدم على الأر�ض‪� ،‬إىل �آخر وريث له فيها‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وهكذا تلعب ال�شعوب دورها‪ ،‬وكل واحد منها يُبعث ليكوِّن َحلقته‬ ‫يف �سل�سلة احل�ضارات‪ ،‬حينما تدق �ساعة البعث معلنة قيام ح�ضارة‬ ‫جديدة‪ ،‬وم�ؤذنة بزوال �أخرى‪.‬‬ ‫احل�ضارة الأوىل‬ ‫الكلمة ُت ْ�سهم �إىل حد بعيد – َو ْف َق مالك بن نبي‪ -‬يف َخ ْلق الظاهرة‬ ‫االجتماعية؛ فهي (�أي الكلمة) ذات َو ْقع �شديد يف �ضمري الفرد‪ ،‬لأنها‬ ‫تدخل �إىل ُ�سوَيداء قلبه فت�ستقر معانيها فيه لتحوله �إىل �إن�سان ذي‬ ‫مبد�أ ور�سالة‪.‬‬ ‫و�إنه لتفكري �سديد ذلك الذي يرى �أن تكوين احل�ضارة كظاهرة‬ ‫اجتماعية‪� ،‬إمنا يكون يف الظروف وال�شروط نف�سها التي ُولدت فيها‬ ‫احل�ضارة الأوىل‪ ،‬كان هذا �صادراً عن عقيدة قوية ول�سان ي�ستمد من‬

‫�سحر ال�ق��ر�آن وت��أث�يره؛ ليذكر النا�س بح�ضارة الإ��س�لام يف ع�صوره‬ ‫الزاهرة‪.‬‬ ‫َو َث ِن َّية اجلهل‬ ‫مِ نَ املَقْطوع به �أن القر�آن الكرمي �أطلق ا�سم اجلاهلية على الفرتة‬ ‫التي كانت قبل الإ�سالم‪ ،‬ومل ي�شفع لهم �شعر رائع و�أدب فذ من �إطالق‬ ‫هذا الو�صف عليهم؛ لأن الرتاث الثقايف العربي مل يكن يحوي �سوى‬ ‫الديباجة امل�شرقة اخلالية من كل عن�صر خ َّ‬ ‫الق �أو فكر عميق‪.‬‬ ‫و�إذا كانت الوثنية يف نظر الإ�سالمية جاهلية‪ ،‬ف ��إن اجلهل يف‬ ‫ُن�صب �أ�صناماً‪.‬‬ ‫حقيقته وثنية؛ �إذ �إنه يغر�س �أفكاراً بل هو ي ِّ‬ ‫ال َّت�أهل النف�سي لال�ستعمار‬ ‫ال يحق لنا �أن نغفل احلقائق؛ فاحلكومة مهما كانت فما هي �إال‬ ‫�آلة اجتماعية تتغري َت َبعاً للو�سط الذي تعي�ش فيه وتتنوع معه‪ ،‬ف�إذا‬ ‫الو�سط كان نظيفاً حراً فما ت�ستطيع احلكومة �أن تواجهه مبا لي�س‬ ‫فيه‪ ،‬و�إذا كان الو�سط ُم َّت�سماً بالقابلية لال�ستعمار فال بد من �أن تكون‬ ‫حكومته ا�ستعمارية‪.‬‬ ‫وهذه املالحظة االجتماعية تدعونا لأن نقرر �أن اال�ستعمار لي�س‬ ‫من عبث ال�سيا�سيني وال من �أفعالهم‪ ،‬بل هو من النف�س ذاتها التي‬ ‫َتقْبل ذل اال�ستعمار التي تمُ ِّكن له يف �أر�ضها‪.‬‬ ‫ولي�س َي ْنجو �شعب من اال�ستعمار �إال �إذا نجَ َ ت نف�سه من �أن َت ْ�ستمر�أ‬ ‫ذل امل�ستعمر‪ ،‬وتخل�صت من تلك الروح التي ت�ؤهله لال�ستعمار‪ ،‬كما‬ ‫ال يذهب كابو�سه عن ال�شعب ‪-‬كما يت�صور بع�ضهم‪ -‬بكلمات �أدبية‬ ‫�أو خطابية‪ ،‬و�إمنا بتحول نف�سي ي�صبح الفرد معه �شيئاً ف�شيئاً قادراً‬ ‫على القيام بوظيفته االجتماعية‪ ،‬جديراً ب�أن تحُرتم كرامته‪ ،‬وحينئذ‬ ‫يرتفع عنه طابع القابلية لال�ستعمار‪.‬‬ ‫وبالتايل ف�إنه لن يقبل بحكومة ا�ستعمارية تنهب ماله ومتت�ص‬ ‫دم��ه؛ فك�أنه بتغيري نف�سه قد َغ�َّي ررَّ �ش�أن حاكميه تلقائياً �إىل ال�ش�أن‬ ‫الذي َي ْرت�ضيه‪.‬‬ ‫وال ريب يف �أن الأزمة ال�سيا�سية تعود يف تعقيدها �إىل �أننا نجَ ْ هل‬ ‫�أو نتجاهل القوانني الأ�سا�سية التي تقوم عليها الظاهرة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫التي َتقْت�ضينا �أن َن ْ�ستح�ضر يف اعتبارنا دائماً �صلة احلكومة بالو�سط‬ ‫االجتماعي؛ ك�آلة مُ�سيرِّ ة له تت�أثر به يف الوقت عينه‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا دالل� ��ة ع �ل��ى م��ا ب�ي�ن ت�غ�ي�ير ال�ن�ف����س وت �غ �ي�ير الو�سط‬ ‫االجتماعي من عالقات متينة‪ ،‬ولقد قال الكاتب االجتماعي بورك‪:‬‬ ‫"�إن الدولة التي ال متلك الو�سائل مل ُ َ�سايرة التغريات االجتماعية‪ ،‬ال‬ ‫ت�ستطيع �أن حتتفظ ببقائها"‪.‬‬ ‫َعقْل َّيتنا ُت�ؤخِّ ر نه�ضتنا‬ ‫ومن الوا�ضح �أن ال�سيا�سة التي جتهل قواعد االجتماع و�أُ�س�سه‪،‬‬ ‫ال ت�ستطيع غري �أن تكون دول ًة تقوم على العاطفة يف تدبري �ش�ؤونها‪،‬‬ ‫وت�ستعني بالكلمات اجلوفاء يف ت�أ�سي�س �سلطانها‪ ،‬ولن ن�ستطيع َفهْم‬ ‫هذه املالحظات االجتماعية �إال �إذا فهمنا الآية الكرمية التي اتخذها‬ ‫العلماء �شعاراً لهم يف ت�أ�سي�س دعوتهم (�إ َّن َ‬ ‫اهلل ال ُيغيرِّ ُ ما بقو ٍم حتى‬ ‫ُيغيرِّ وا ما ب�أنف�سهم)‪.‬‬ ‫وم��ع م��ا ا�ستجلبناه م��ن م�صر (ال�ف��اروق�ي��ة) م��ن الأ�سطوانات‬ ‫والأ�شرطة ال�سينمائية املجافية للفن والأخ�لاق‪ ،‬ف�إننا قد ا�ستجلبنا‬ ‫منها �أي�ضاً �أُ�س�ساً ل�سيا�ستنا تقوم على �أفكار ُت�ض ِّلل العقول الب�سيطة‪،‬‬ ‫كان لها �أ�سو�أ ت�أثري يف حياتنا‪.‬‬ ‫ول �ق��د �أ��ص�ب�ح�ن��ا ال نتكلم �إال ع��ن ح�ق��وق�ن��ا امل�ه���ض��وم��ة ون�سينا‬ ‫الواجبات‪ ،‬ون�سينا �أن م�شكلتنا لي�ست فيما ن�ستحق من رغبات‪ ،‬بل فيما‬ ‫ي�سودنا من عادات وما يُراودنا من �أفكار‪ ،‬ويف ت�صوراتنا االجتماعية‬ ‫مب��ا فيها م��ن قيم اجل�م��ال والأخ�ل�اق‪ ،‬وم��ا فيها �أي���ض�اً م��ن نقائ�ص‬ ‫تعرتي كل �شعب نائم‪.‬‬ ‫�إن ج��وه��ر امل���س��أل��ة ه��و م�شكلتنا العقلية‪ ،‬ون�ح��ن ال زل�ن��ا ن�سري‬ ‫ور�ؤو��س�ن��ا يف الأر� ��ض و�أرج�ل�ن��ا يف ال�ه��واء‪ ،‬وه��ذا ال َق ْلب ل�ل�أو��ض��اع هو‬ ‫املظهر اجلديد مل�شكلة نه�ضتنا‪.‬‬ ‫َبينْ َ عالج ال َع َر�ض وعالج امل َ َر�ض‬

‫ترحيب عربي حذر برقمنة الرتجمة يف املؤتمر‬ ‫العربي الرابع للرتجمة بمسقط‬

‫م�سقط‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫رح��ب �أك��ادمي�ي��ون وم�ترج�م��ون ع��رب ب�ح��ذر با�ستخدام برامج‬ ‫وتقنيات الرتجمة الإلكرتونية م��ن و�إىل اللغة العربية ‪-‬وه��و ما‬ ‫�أ�سموه بـ(رقمنة الرتجمة)‪ -‬مثمنني ما �أ�ضافته تلك التقنيات من‬ ‫ت�سريع يف �إجناز �أعمال الرتجمة العلمية وانت�شار العربية‪ ،‬رغم �إبداء‬ ‫خماوفهم على ر�صانة و�سال�سة اللغة العربية‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك على هام�ش امل��ؤمت��ر العربي ال��راب��ع للرتجمة الذي‬ ‫انطلقت فعالياته �أم�س االثنني بالعا�صمة العمانية م�سقط حتت‬ ‫�شعار "اللغة والرتجمة يف ع�صر تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت"‬ ‫بتنظيم من املنظمة العربية للرتجمة وبالتعاون مع احتاد املرتجمني‬ ‫العرب والنادي الثقايف العماين وم�ؤ�س�سات �أخرى‪.‬‬ ‫كما دعا امل�شاركون لال�ستفادة الق�صوى من ال�شبكة العنكبوتية‬ ‫لتعزيز التوا�صل الفكري بني الثقافة الإ�سالمية والثقافات الأخرى‬ ‫للناطقني بغري اللغة العربية‪ ،‬وطالبوا بجمع املدونات العربية يف‬ ‫ج�سم واحد "كوربا�س" و�إن�شاء بنك �إلكرتوين للم�صطلحات العربية‬ ‫وف��ق �شروط منهجية معينة‪ ،‬حمذرين من ظاهرة كتابة العربية‬ ‫بغري حروفها كظاهرة "الأرابيزية"‪.‬‬ ‫�إ�ضافة‬ ‫وع��ن م��ا �أ�ضافته تقنية االت���ص��االت للغة العربية‪ ،‬ق��ال �أ�ستاذ‬ ‫الل�سانيات بجامعة امللك �سعود بال�سعودية الدكتور حممود �إ�سماعيل‬ ‫للجزيرة نت‪� ،‬إنها �سهلت من عمليات التعلم من بعد خارج املنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬مما زاد من �إقبال الناطقني بغري العربية على تعلمها دون‬ ‫م�شقة ال�سفر‪.‬‬ ‫كما �أك��د ال��دك�ت��ور ح�سن علي ال�شريف ‪-‬ن��ائ��ب رئي�س اللجنة‬ ‫التنفيذية باحتاد املرتجمني العرب‪ -‬للجزيرة نت‪� ،‬أنه بف�ضل �شبكات‬ ‫التوا�صل وجهود تو�سيع ن�شر املحتوى العربي‪ ،‬حققت اللغة العربية‬ ‫نقلة يف ترتيبها بني اللغات امل�ستخدمة يف الإنرتنت ف�أ�صبحت اللغة‬ ‫ال�سابعة الآن بعد �أن كانت الع�شرين قبل ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وع� رّّب� ع��ن قناعته ب ��أن ال�ترج�م��ة الرقمية ل��ن ت�صبح حقيقة‬ ‫واقعة يعتمد عليها ب�شكل قاطع على امل��دى القريب‪ ،‬م��ؤك��داً عدم‬

‫وجود ترجمة �آلية كاملة و�شكك يف فاعليتها ودقتها‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪� ،‬أ�شار �أ�ستاذ الل�سانيات باجلامعة الكاثوليكية بلبنان‬ ‫الدكتور مي�شيل زكريا �إىل احلاجة �إىل املعرفة التامة ب�أ�صول اللغة‬ ‫وقواعدها وت�صريفاتها قبل برجمتها كربنامج مرتجم �إلكرتوين‬ ‫يف احلا�سب الآيل‪ ،‬ودع��ا لدعم ال��درا��س��ات العربية املعمقة يف هذا‬ ‫اجلانب‪.‬‬ ‫كما و�صف الأمني العام الحتاد املرتجمني العرب الدكتور ب�سام‬ ‫بركة‪ ،‬تقنيات وبرامج الرتجمة الآلية ب�أنها �أ�ضافت عن�صر ال�سرعة‬ ‫ل�ل�م�ترج�م�ين‪ ،‬وح ��ذر يف ح��دي�ث��ه ل�ل�ج��زي��رة ن��ت م��ن االع �ت �م��اد على‬ ‫نتاجاتها يف الرتجمة دون تدقيق و�إعادة �صياغة‪ ،‬داعيا �إىل تطوير‬ ‫تلك الربامج عربياً‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬ح��ذر �أ�ستاذ الل�سانيات باجلامعة اللبنانية‬ ‫ال��دك�ت��ور ن��ادر ��س��راج م��ن ق�ي��ام ج�ه��ات غ�ير م��ؤه�ل��ة وغ�ير م�س�ؤولة‬ ‫بت�شويه بع�ض احل�ق��ائ��ق وامل�ع�ل��وم��ات يف اللغة �أو الثقافة العربية‬ ‫و�إدخالها �ضمن املحتوى العربي بال�شبكة العنكبوتية‪.‬‬ ‫مرحلة مف�صلية‬ ‫�أم��ا م��دي��ر ال�ن��ادي الثقايف ال�ع�م��اين‪ ،‬ال�شاعر وامل�ترج��م ح�سن‬ ‫املطرو�شي‪ ،‬فريى �أن الرتجمة الأدبية على وجه اخل�صو�ص ال ميكن‬ ‫ب�أي حال من الأحوال االعتماد فيها على التكنولوجيا لتعامل الن�ص‬ ‫الأدب��ي مع الأحا�سي�س وامل�شاعر قبل تعامله مع القوالب اللغوية‬ ‫اجلاهزة التي �صممت على �أ�سا�سها برامج الرتجمة‪.‬‬ ‫وي�ضيف املطرو�شي �أن الثقافة العربية تعي�ش يف مرحلة مف�صلية‬ ‫ت�ستوجب اال�ستفادة من االنفتاح على العامل من خ�لال الرتجمة‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت‪ ،‬يف وقت احتد فيه �صراع القيم‬ ‫حيث تنادي بع�ض احل�ضارات مبوت ح�ضارات �أخرى‪ ،‬وتعتقد ح�ضارة‬ ‫ما ب�أن التاريخ انتهى عندها وغريها من الر�ؤى والنظريات‪.‬‬ ‫ويرى املطرو�شي �أن ثورة املعلومات خلقت جد ًال ح�ضاريا كبرياً‬ ‫و�أحدثت ثغرة ما يف التوا�صل بني احل�ضارات التي تتبادل التهم‪� ،‬سواء‬ ‫بو�صف ح�ضارة ما بالإرهاب �أو نبذ ح�ضارات �أخ��رى دون �أن يعرف‬ ‫متهموها عنها �شيئا �إال الق�شور‪ .‬واعترب املطرو�شي �أن الرتجمة هي‬ ‫الفعل ال�صميمي العميق الذي ميكنه تخفيف تلك ال�صراعات‪.‬‬

‫�إن من الواجب �أن َن ْ�ضع ُن ْ�صب �أعيننا املر�ض بامل�صطلح الطبي‪،‬‬ ‫لكي تكون لدينا عنه فكرة �سليمة؛ ف�إن احلديث عن املر�ض �أو ال�شعور‬ ‫به ال يعني بداهة الدواء‪.‬‬ ‫وجند �أن كل م�صلح قد و�صف الو�ضع الراهن َت َبعاً لر�أيه ومزاجه‬ ‫�أو مهنته؛ فرجل �سيا�سي كجمال الدين الأف�غ��اين ي��رى �أن امل�شكلة‬ ‫�سيا�سية تحُ َ � ُّ�ل بو�سائل �سيا�سية‪ ،‬بينما ر�أى �شيخ كمحمد عبده �أن‬ ‫امل�شكلة ال حتل �إال ب�إ�صالح العقيدة والوعظ‪.‬‬ ‫يف حني �أن كل هذا الت�شخي�ص ال يتناول يف احلقيقة املر�ض‪ ،‬بل‬ ‫يتحدث عن �أعرا�ضه‪ ،‬و�أ�سفر عن هذا �أنهم منذ ‪ 50‬عاماً ال يعاجلون‬ ‫امل��ر���ض و�إمن ��ا ي�ع��اجل��ون الأع ��را� ��ض‪ ،‬ول�ي����س ه�ن��اك يف ال��واق��ع �سوى‬ ‫طريقتني لو�ضع نهاية لهذه احل��ال��ة املر�ضية‪ :‬ف��إم��ا الق�ضاء على‬ ‫املر�ض‪ ،‬و�إما �إعدام املري�ض‪.‬‬ ‫ولنا �أن نت�ساءل حينئذ �إذا ما كان املري�ض الذي دخل ال�صيدلية‬ ‫دون �أن يدرك مر�ضه على وجه التحديد‪" :‬هل ذهب مبح�ض ال�صدفة‬ ‫لكي يق�ضي على املر�ض‪� ،‬أو هل هو يق�ضي على نف�سه؟"‪.‬‬ ‫هذا هو �ش�أن العامل اال�سالمي؛ �إذ �إنه دخل �إىل �صيدلية احل�ضارة‬ ‫الغربية طالباً ال�شفاء ولكن من �أي مر�ض؟ وب�أي دواء؟ وبديهي �أننا‬ ‫ال نعرف �شيئاً عن م��دة ع�لاج كهذا‪ ،‬ولكن احلالة التي َّ‬ ‫تطرد هكذا‬ ‫حتت �أنظارنا منذ ن�صف قرن لها داللة اجتماعية يجب �أن تتبو�أ فينا‬ ‫َم ْو�ضع ت�أمل وحتليل‪.‬‬ ‫(ح َّبة) �ضد اجلهل‪ ،‬وي�أخذ هناك‬ ‫فالعامل اال�سالمي يتعاطى هنا َ‬ ‫( ُق ْر�صاً) �ضد اال�ستعمار‪ ،‬ويف مكان َق�صي يتناول ( َع َقاراً) للتعايف من‬ ‫الفقر‪ ،‬ويبني هنا مدر�سة ويطالب‪ ،‬هنالك با�ستقالله؛ �أي �أننا لن‬ ‫جند ح�ضارة‪ ،‬فلي�س من عوامل �إن�شاء ح�ضارة �أن ن�شرتي كل املنتجات‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫ف�سا ُد َج ْدوى ا�سترياد احللول‬

‫م��ن َغ�ْي�رْ اجل��ائ��ز لأح ��د َط � � ْر ُح احل �ل��ول دون �أخ ��ذ اع�ت�ب��ار مكان‬ ‫الأمة و َم ْرك ُزها؛ �إذ يقوم على عاتق مُقدِّم احللول االن�سجام ب�أفكاره‬ ‫وعواطفه و�أقواله وخطواته مع ما تقت�ضيه املرحلة التي فيها �أمته‪.‬‬ ‫�أم��ا ا�سترياد حلول جاهزة من ال�شرق �أو الغرب‪ ،‬ففيه َت ْ�ضييع‬ ‫للجهد وم�ضاعفة للداء؛ �إذ كل تقليد يف هذا امليدان جهل وانتحار‪.‬‬ ‫املبدئي للتاريخ التكويني (�إ َّن‬ ‫الن�ص‬ ‫و�إننا لنجد يف القر�آن الكرمي َّ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫اهلل ال ُيغيرِّ ما بقو ٍم حتى ُيغيرِّ وا ما ب�أنف�سهم)‪ ،‬وينبغي �أال ُنقرر هذا‬ ‫املبد�أ ح�سب �إمياننا به فح�سب‪ ،‬بل يجب �أن يكون تقريره �أي�ضاً يف‬ ‫�ضوء التاريخ‪.‬‬ ‫املراجع‪:‬‬ ‫كتاب "�شروط النه�ضة" التابع ل�سل�سلة (م�شكالت احل�ضارة) ملالك بن‬ ‫نبي‪ ،‬ترجمة‪ :‬عبد ال�صبور �شاهني وعمر م�سقاوي‪.‬‬

‫البطاقة الشخصية‬

‫اال�سم‪ :‬مالك بن نبي‪.‬‬ ‫تاريخ امليالد‪ :‬ولد عام ‪ 1905‬يف مدينة ق�سنطينة اجلزائرية‪.‬‬ ‫التخ�ص�ص الأكادميي‪ :‬مهند�س كهربائي‪.‬‬ ‫ال�صفة االعتبارية‪ :‬مفكر �إ�سالمي وواح��د من �أع�لام الفكر‬ ‫الإ�سالمي العربي يف القرن الع�شرين‪.‬‬ ‫منهجه العلمي‪ :‬مال �إىل حتليل الأح��داث التي كانت حتيط‬ ‫به‪ ،‬وقد �أعطته ثقافته املنهجية ق��درة على �إب��راز م�شكلة العامل‬ ‫باعتبارها ق�ضية ح�ضارة �أو ًال‪ ،‬وو�ضع كتبه جميعها حتت عنوان‬ ‫"م�شكالت احل�ضارة"‪.‬‬ ‫وفاته‪� :‬أدركه الأجل يوم ‪ 31‬من �شهر ت�شرين �أول عام ‪.1973‬‬

‫املذاهب االجتماعية والفكرية‬ ‫امل�صدر‪ :‬كتاب "التفكري فري�ضة �إ�سالمية"‬ ‫لعبا�س حممود العقاد‬ ‫�إذا ات �� �س �ع��ت ال ��دي ��ان ��ة ل �ق �ب��ول امل ��ذاه ��ب‬ ‫االجتماعية وال�ف�ك��ري��ة فهي �إح ��دى ديانتني‬ ‫تختلفان‪ ،‬ويبلغ االختالف بينهما حد التناق�ض‬ ‫يف هذه الوجهة؛ فهي �إم��ا ديانة تنف�ض يدها‬ ‫م��ن �أع�م��ال الدنيا وتتجرد ب�ضمائر �أتباعها‬ ‫للمطالب الروحية �أو املطالب الأخروية غري‬ ‫الدنيوية‪.‬‬ ‫�أو هي ديانة تنظر �إىل الدنيا وتقيم قواعد‬ ‫الإ�صالح االجتماعي على �أ�س�س وا�سعة النطاق‪،‬‬ ‫ث��م ُت��وج��ب على النا�س �أن يتخريوا الأوق ��ات‬ ‫لتطبيقها ع �ل��ى ح���س��ب دواع �ي �ه��ا‪ ،‬ومطالب‬ ‫البيئات التي تتجدد فيها‪.‬‬ ‫واملُق َّرر يف املقابلة بني الديانات �أن املجتمع‬ ‫الإن���س��اين يتطلب ن�صيبه م��ن ال��دي��ان��ة‪ ،‬و�إن‬ ‫مل ت�شتمل على ن�صو�ص تتعر�ض لل�سيا�سة‬ ‫االجتماعية؛ لأن الديانات جماعية وفردية‪،‬‬ ‫ب��ل ه��ي �أل� ��زم ل�ل�ج�م��اع��ة و�أوىل ب��ال�ق�ي��ام بني‬ ‫ظ�ه��ران�ي�ه��ا؛ لأن ��ض�م��ائ��ر الأف � ��راد ال تنعزل‬ ‫ب�أعمالها عن �شركائها يف احلياة االجتماعية‪،‬‬ ‫وع�ل��ى م��ا فيها م��ن ال���ص�لاح والف�ساد تنتظم‬ ‫تلك احلياة �أو ينتق�ض فيها النظام‪.‬‬ ‫وقد كانت الربهمية ديانة "غري دنيوية"؛‬ ‫لأنها تقوم يف جوهرها على �سوء العقيدة يف‬ ‫الدنيا والإميان ببطالنها‪ ،‬وغلبة الوهم على‬ ‫مظاهرها وخفاياها‪ ،‬ولكنها تعر�ضت للمجتمع‬ ‫فق�سمته �إىل طبقات‪ ،‬وميزت كل طبقة منها‬ ‫مبزيتها يف احلكم واملعي�شة‪ ،‬وداخ�ل��ت النا�س‬ ‫يف امل���س��اك��ن وامل �ط��اع��م ف�لا ت�ف��ارق�ه��م يف عمل‬ ‫يعملونه �أو حركة يتحركونها‪.‬‬ ‫وامل �� �س �ي �ح �ي��ة مل ت �ت �ع��ر���ض ل�ل�ت���ش��ري��ع وال‬ ‫لل�سيا�سة االجتماعية؛ لأن�ه��ا ن���ش��أت يف بيئة‬ ‫َترجع ب�شرائعها املدن ّية �إىل الدولة الرومانية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ق�ي��ل ع�ن�ه��ا �إن �ه��ا �أم ال���ش��رائ��ع يف الزمن‬ ‫القدمي‪.‬‬ ‫وترجع امل�سيحية ب�شرائعها الدينية �إىل‬ ‫الهيكل اليهودي الذي يطلق ا�سم ال�شريعة على‬ ‫الدين كله؛ لأن االعتقاد عنده قائم كله على‬ ‫الت�شريع‪ ،‬ومع هذا ظهرت يف ظالل امل�سيحية‬ ‫دعوى امللوك الذين �أقاموا حكمهم على احلق‬ ‫الإلهي‪ ،‬وظهرت فيها مرا�سم لل�سلطة الدينية‬ ‫�أعم و�أقوى من �سلطة الدين يف غريها‪.‬‬ ‫فالديانات يف الواقع العملي �سواء يف �آثارها‬ ‫االجتماعية‪ ،‬و�إن مل تكن �سواء يف ن�صو�صها‬ ‫ال �ت��ي ت�ع��ر���ض مل���س��ائ��ل االج �ت �م��اع‪ ،‬وك �ث�ي�راً ما‬ ‫ا�صطدمت الديانات "غري الدنيوية" باملذاهب‬ ‫الدنيوية على غري تفرقة بينهما؛ لأنها من‬ ‫�أ�سا�سها جتعل احلياة الروحية مناق�ضة للحياة‬ ‫الدنيوية كيفما كانت وعلى �أية �سنة ت�سري‪.‬‬ ‫والإ� �س�لام مل يتجنب م�سائل االجتماع؛‬ ‫لأن اجتنابها لي�س من طبيعة الدين‪ ،‬ولكنه‬ ‫ع �ن��ى ب �ه��ذه امل �� �س��ائ��ل ك �م��ا ي�ن�ب�غ��ي �أن تدركها‬ ‫عقيدة الإن�سان يف اجلماعات الب�شرية‪ ،‬و َو َّكل‬ ‫�إىل عقيدته �أن ت��واف��ق بينها وب�ي�ن ال�صالح‬

‫االجتماعي كما يقت�ضيه وم��ان��ه‪ ،‬وت�ستوحيه‬ ‫اجل�م��اع��ة ك�ل�ه��ا م��ن � �ض��رورات �ه��ا وم��ن قواعد‬ ‫دينها‪ ،‬وال ف��ارق يف النهاية بني امل�صلحة كما‬ ‫تهتدي �إليها اجلماعة‪ ،‬وامل�صلحة كما ُيوجبها‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫واملذاهب االجتماعية �شيء واقع معروف‬ ‫املبادئ والغايات يف الع�صر احلا�ضر‪ ،‬فعالقة‬ ‫الإ��س�لام بها كذلك �شيء واق�ع��ي ال حاجة به‬ ‫�إىل اخلو�ض يف النظريات والفرو�ض الذهنية؛‬ ‫لأن مو�ضع ال��وئ��ام �أو ال�ن��زاع ب�ين جميع هذه‬ ‫امل ��ذاه ��ب‪ ،‬وب�ي�ن ن���ص��و���ص ال��دي��ن الإ�سالمي‬ ‫م�سطورة معلومة مل��ن ي��ري��ده��ا‪ ،‬وق��د ك�شفت‬ ‫عنها جت��ارب العمل‪ ،‬كما ك�شفت عنها بحوث‬ ‫الباحثني‪.‬‬ ‫هذه املذاهب االجتماعية‪ ،‬ومعها املذاهب‬ ‫الفكرية كثرية تتفرع على �أ�صولها الكربى‪،‬‬ ‫ولكننا �إذا ع��ددن��ا منها ه��ذه الأ� �ص��ول �أغنانا‬ ‫البحث فيها عن البحث يف فروعها‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫ح�ين ي��دور البحث على ال�ق��واع��د ال�ك�برى يف‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬والقواعد الكربى يف �أمهات مذاهب‬ ‫االجتماع والفكر يف هذه الآونة‪.‬‬ ‫�إن �أ�صول املذاهب االجتماعية قد تتالقى‬ ‫يف ه��ذه الآون ��ة �إىل �أ� �ص��ول ث�لاث��ة حتيط بها‬ ‫يف ج�م�ل��ة م�ن��اح�ي�ه��ا؛ وه� ��ي‪ :‬الدميقراطية‪،‬‬ ‫واال�شرتاكية‪ ،‬والعاملية‪ .‬فما الذي مينع امل�سلم‬ ‫�أن يعمل للدميقراطية‪� ،‬أو يعمل لال�شرتاكية‪،‬‬ ‫�أو يعمل للوحدة العاملية؟‬ ‫�إن امل�سلم �أحق بالدميقراطية من �أتباعها‬ ‫املحدثني والأق��دم�ين؛ لأن��ه منذ �أرب�ع��ة ع�شر‬ ‫قرناً يدين مببادئ الدميقراطية الأوىل التي‬ ‫ال ي�صدق ا�سم الدميقراطية على نظام من‬ ‫النظم غريها‪ ،‬وهي‪ :‬التبعة الفردية‪ ،‬واحلكم‬ ‫بال�شورى‪ ،‬وامل�ساواة بني احلقوق‪ ،‬واملحا�سبة‬ ‫بالقانون‪.‬‬ ‫يقول تعاىل‪( :‬كل امرئ مبا ك�سب رهني)‪،‬‬ ‫(و�أم ��ره ��م � �ش��ورى ب�ي�ن�ه��م)‪�( ،‬إمن� ��ا امل�ؤمنون‬ ‫�إخ��وة)‪( ،‬وما كنا معذبني حتى نبعث ر�سو ًال)‪،‬‬ ‫(و�إنء من �أمة �إال خال فيها نذير)‪.‬‬ ‫وم �ت��ى �آم� ��ن امل �� �س �ل��م ب �ه��ذه امل� �ب ��ادئ‪ ،‬فهو‬ ‫�صاحب احلق يف اختيار ما يرت�ضيه من نظم‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬بل َف َر َ‬ ‫�ض عليه واجب الدين مع‬ ‫واجب امل�صلحة �أن يطلب احلكم على نظام من‬ ‫النظم التي تتوافر لها هذه املبادئ الأوىل‪.‬‬ ‫ول�ي����س يف ع�ق�ي��دة امل���س�ل��م م��ا َي �� ُ��ص��ده عن‬ ‫م��ذه��ب م��ن م��ذاه��ب اال��ش�تراك�ي��ة ال�صاحلة؛‬ ‫لأن ��ه ينكر اح�ت�ك��ار ال�ث�روة يف طبقة واح ��دة‪،‬‬ ‫وي�ن�ك��ر اح�ت�ك��ار ال�ت�ج��ارة يف الأ� �س��واق العامة‪،‬‬ ‫و َي� � ْف ��ر� ��ض ع �ل��ى امل �ج �ت �م��ع ك �ف��ال��ة �أب �ن��ائ��ه من‬ ‫العجزة وال�ضعاف وامل�ح��روم�ين‪ ،‬ويجعل حق‬ ‫الفرد رهيناً مب�صلحة اجلماعة‪ ،‬ومن �سمحت‬ ‫عقيدته بهذه املبادئ مل تحُ � ِّرم عليه �أن ي�أخذ‬ ‫من اال�شرتاكية ما �أباحته له‪ ،‬قبل �أن توجد‬ ‫اال�شرتاكية واال�شرتاكيون‪.‬‬ ‫ينهى الإ� �س�لام ع��ن ح�صر امل��ال يف طبقة‬ ‫دون �سائر الطبقات‪ ،‬فيقول ت�ع��اىل‪َ ( :‬ك� ْ�ي ال‬ ‫يكو َن دُو َل ًة بني الأغنياء منكم)‪.‬‬

‫ومي �ن��ع ك�ن��ز ال��ذه��ب وال�ف���ض��ة (والذين‬ ‫َي � ْك � ِن � ُزو َن ال��ذه� َ�ب وال�ف���ض� ِة وال ُي� ْن�ف�ق��و َن�ه��ا يف‬ ‫�سبيل اهلل ف َب ِّ�ش ْرهُ ْم بعذاب �أليم) ويف احلديث‬ ‫النبوي‪" :‬من احتكر طعاماً �أربعني يوماً يريد‬ ‫به الغالء‪ ،‬فقد برئ من اهلل وبرئ اهلل منه"‬ ‫و ُيح ِّرم الإ�سالم �أكل الأموال بالباطل من‬ ‫طريق التجارة بالديون (يا �أيها الذين �آمنوا‬ ‫ال َت�أ ُك ُلوا ال ِّربا �أَ ْ�ض َعافاً ُم َ�ضا َع َف ًة واتقوا اهلل‬ ‫لع َّل ُك ْم ُتفْلحون)‪.‬‬ ‫و�إنه لمَ ِ َّما ينا�سب ر�سالة الدين �أن ي�ستوعب‬ ‫مذاهب االجتماع وال ي�ستوعبه مذهب منها؛‬ ‫لأن ه��ذه امل��ذاه��ب االجتماعية ت��أت��ي وتذهب‬ ‫ويعرتيها التعديل والتبديل جي ً‬ ‫ال بعد جيل‪،‬‬ ‫وال ُي� ْع�ق��ل �أن يتغري ي�ق�ين الإمي� ��ان بحقيقة‬ ‫الوجود كلما تغريت خطة من خطط العمل يف‬ ‫امل�صالح االجتماعية‪ ،‬مهما يبلغ من �صوابها‬ ‫عند العمل بها و�إجرائها يف مجَ ْ راها امل َ ْوقوت‪.‬‬ ‫و�إذا كان دين امل�سلم ال مينعه �أن يتخذ من‬ ‫مذاهب الدميقراطية واال�شرتاكية ما يرى‬ ‫��ص�لاح��ه؛ ف��ال��وح��دة العاملية �أم��ل م��ن �آماله‪،‬‬ ‫وغ��اي��ة م��ن غ��اي��ات ا َ‬ ‫خل � ْل��ق يف اع�ت�ق��اده‪ ،‬ولي�س‬ ‫َم ْبلغ الأم��ر فيها �أنها ر�أى ال مينعه مانع من‬ ‫دي�ن��ه‪ ،‬فاخلالق ج��ل جالله ق��د خلق ال�شعوب‬ ‫وال�ق�ب��ائ��ل ل�ت�ت�ع��ارف‪ ،‬وت�صطلح ع�ل��ى ال ُع ْرف‬ ‫احل�سن وامل�ع��رف��ة ال��ر��ش�ي��دة‪ ،‬فتجمعها �أ�سرة‬ ‫واحدة ال تفا�ضل بني �أبنائها بغري التقوى‪.‬‬ ‫وال َي ْ�سهل الإمي��ان بالوحدة العاملية على‬ ‫امرئ ي�ؤمن ب�أن اهلل ي�صطفي �ساللة من الب�شر‬ ‫دون �سائر ال�سال�سات‪ ،‬لغري ف�ضيلة تحُ َْ�سب لها‬ ‫يف ميزانها‪ ،‬غري انت�سابها �إىل �أَ ُرومة معلومة‪.‬‬ ‫وال َي ْ�سهل الإمي��ان بهذه الوحدة العاملية‬ ‫على امرئ ي�ؤمن ب�أن النجاة يف ما�ضي الع�صور‬ ‫وم ْق ِبلَها‪ ،‬ق�سمة موقوفة على �شرط مل يكمل‬ ‫ُ‬ ‫يف غري زمن حمدود لأنا�س حمدودين‪.‬‬ ‫ول�ك��ن امل�سلم ال��ذي ي��ؤم��ن ب��رب العاملني‪،‬‬ ‫ويعلم �أن النجاة ق�سمة لكل َم��نْ �سمع دعوة‬ ‫الهداية‪ ،‬فا�ستجاب لها من الأولني والآخِ رين‪،‬‬ ‫يب�سط رواق الأخ��وة الإن�سانية على الغابرين‬ ‫واحلا�ضرين‪ ،‬وال َي ْطرد من حظرية الر�ضوان‬ ‫�إن�ساناً اتقى اهلل على هدى دين من الأديان‪.‬‬ ‫�إن ال ��دي ��ن ي�ن�ب�غ��ي �أن ي�ط�ل��ق للمذاهب‬ ‫ال�ف�ك��ري��ة جم��ال�ه��ا يف امل���س��ائ��ل امل �ت �ج��ددة‪ ،‬و�إن‬ ‫امل ��ذاه ��ب ال �ف �ك��ري��ة ي�ن�ب�غ��ي �أن ت��رع��ى للدين‬ ‫ُح ْرمته يف امل�سائل الباقية‪� .‬إن املذاهب تذهب‬ ‫والدين باق‪ ،‬ولي�س باملتدين ذلك الذي يحمل‬ ‫عقيدته ليطرحها عند �أول م��ذه��ب يروقه‪،‬‬ ‫ويوائم خواطره يف م�شكالت يومه‪.‬‬ ‫وبا�ستقراء الواقع فيما م�ضى وما ح�ضر‪،‬‬ ‫نتبني �أن الإ�سالم قد قال هذه الكلمة ال�سواء‬ ‫يف عهود كثرية‪ ،‬و�أنه كان يف تلك العهود مذهباً‬ ‫وفكراً وزيادة؛ لأنه مل ُيقرر �أ�ص ً‬ ‫ال من �أ�صوله‬ ‫يحجر على العقل يف تفكريه‪ ،‬ولأن اجلانب‬ ‫ال��ذي َو َّك�لَ��ه �إىل الإمي��ان من روح الإن�سان هو‬ ‫اجلانب الذي ال ي�ستطيع الفكر �أن يقول كلمة‬ ‫�أوىل باالتباع من كلمة الدين‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫قراءات‬

‫شرعيتكم‬ ‫بعدم سفك‬ ‫الدماء‬

‫أفق جديد‬

‫تعد مهمة حقن الدماء واح��دة من �أهم‬ ‫�شرعيات احلكم يف الأردن‪ ،‬ال بل هي ال�شرعية‬ ‫الرئي�سة‪ ،‬فلو �س�ألت �أيا كان عن �أهمية وجود‬ ‫امللك لأجابك قائال هو القا�سم امل�شرتك بني‬ ‫املكونات الوطنية‪.‬‬ ‫وبعيدا عن مدى �إمياننا بحجم م�ساحة‬ ‫هذه الق�ضية من ال�شرعية‪� ،‬إال �أنها معتربة‬ ‫عند �أدوات النظام‪ ،‬ويقارعوننا فيها مبجرد �أن‬ ‫حتدثنا عن �صالحيات امللك و�سلطة ال�شعب‪.‬‬ ‫م��ن هنا �أ��س�ج��ل ا�ستغرابي وا�ستهجاين‬ ‫لتلك الأنباء التي ت�سربت حول نية الأجهزة‬ ‫الأمنية عدم حماية م�سرية اجلمعة‪ ،‬متخلني‬ ‫عن واجبهم الد�ستوري‪ ،‬وا�ضعني ال�شرعية‬ ‫خلف ظهورهم‪.‬‬ ‫الأ�سو�أ �أن مظاهرة يوم غد اجلمعة لي�ست‬ ‫�إال حدثا عاديا‪ ،‬ال يختلف يف م�ضمونه و�شكله‬ ‫عن �سياق كل الفعاليات التي كانت منذ بدء‬ ‫احلراك قبل عامني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ن ��س�خ��ن الأج � ��واء وم ��ن يتحمل‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة ع��ن ذل��ك ه��و احل�ك��وم��ة و�أجهزة‬ ‫الأم ��ن‪ ،‬وعلى ر�أ�سها امل�خ��اب��رات العامة التي‬ ‫ا�ستفزت «خيلها و َر ْجلها» و�صنعت احتقانا من‬ ‫ال �شيء‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫ل �� �س��ت �أف� �ه ��م ك �ي��ف ت���س�ت�ب�ي��ح احلكومة‬ ‫والأج �ه��زة الأمنية لنف�سها حتري�ض النا�س‬ ‫على بع�ضهم! واهلل �إن هذا لأمر بالغ ال�سوء!‬ ‫وي � ��دل ق �ط �ع��ا ع �ل��ى ف� �ق ��دان ه � � ��ؤالء ح�سهم‬ ‫الوطني‪ ،‬واقرتابهم من الأنانية التفريطية‬ ‫البائ�سة‪.‬‬ ‫تربيد املناخ يف البلد مطلوب‪ ،‬ومن هنا‪،‬‬ ‫وبعد �أن ت�أكدت املظاهرة‪ ،‬وت�أكد �أنها �سلمية‬ ‫ووطنية وهي حق د�ستوري‪ ،‬وجب على الدولة‬ ‫حمايتها‪ ،‬ووجب على املخابرات وقف �سيالن‬ ‫البلطجة دون تردد‪.‬‬ ‫�أنا مطمئن‪ ،‬وال �أقف نهائيا على �أطراف‬ ‫�أ�صابعي‪ ،‬و�أعلم يقينا �أن احلركة الإ�سالمية‬ ‫واحلراكات �ستكون حري�صة كل احلر�ص على‬ ‫جتنب اال��س�ت�ف��زاز‪ ،‬وع�ل��ى م��رور ي��وم اجلمعة‬ ‫ب�سالم وانت�صار �سيا�سي للوطن‪.‬‬ ‫�أم��ا الزعرنة التح�شيدية التي نراها يف‬ ‫و�سائل الإع�ل�ام‪ ،‬فهي جم��رد زوبعة تخويف‪،‬‬ ‫ي ��درك م��ن وراءه� ��ا �أن ال��دم��اء مم�ن��وع��ة من‬ ‫ال�سيالن بفعل �ضرورات ال�شرعية‪.‬‬

‫يف ال�سيا�سة والعمل احلزبي والنقابي ال توجد‬ ‫ن��واي��ا ح���س�ن��ة‪ ،‬و�إمن � ��ا �أع� �م ��ال م�ن�ظ�م��ة ومربجمة‬ ‫وموجهة �أي���ض�اً‪ .‬وعليه ف ��إن م��ا ي�صدر م��ن �أفعال‬ ‫و�أقوال عن مثل اجلهات ذات ال�ش�أن‪ ،‬ال ينبغي �أخذه‬ ‫على ب�ساطة‪ ،‬و�إمن��ا بالتمعن والفح�ص؛ لإدراك ما‬ ‫فيه من �أهداف متوخاة‪� ،‬أو ر�سائل يراد متريرها‪� ،‬أو‬ ‫خدمات مطلوبة جراء احتواء �أو و�صاية وتبعية‪.‬‬ ‫من حيث ال�شكل‪ ،‬اتخذ نقيب وجمل�س نقابة‬ ‫ال�صحفيني موقفاً معار�ضاً من قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر‪ ،‬وذل��ك بالقول والت�صريح‪� ،‬أم��ا على �أر�ض‬ ‫الواقع ف�إن املبذول لدعم املوقف يكاد يكون معدوماً‪،‬‬ ‫ويبعث القليل الذي مت �إىل التوج�س‪ ،‬ورمبا الريبة‬ ‫�أي�ضاً‪.‬‬ ‫ف��ال�ق��رار بتكليف م�ست�شار ال�ن�ق��اب��ة القانوين‬ ‫بدرا�سة �إمكانية الطعن يف القانون �أم��ام املحكمة‬ ‫يحمل �أك�ثر م��ن معنى يف �آن واح��د‪ ،‬وفيه خماطر‬ ‫ت�ق��دمي خ��دم��ات ب��االجت��اه امل�ع��اك����س مل��ا ه��و م ��راد يف‬ ‫العلن الذي �أ�سا�سه الطعن يف القانون‪.‬‬ ‫فامل�ست�شار ال�ق��ان��وين مب��ا مي�ل��ك م��ن خربات‪،‬‬ ‫ال ي�ك��ون دائ�م�اً يف جاهزية ال��دف��ع الكامل واملعمق‬ ‫لت�سبيب الطعن‪� ،‬إن تقدم بناق�ص م��ن �أي ن��وع �أو‬ ‫حيث ال اخت�صا�ص‪ ،‬ف�إن خ�سارة الق�ضية وردها يكون‬ ‫�أك�ي��داً‪ .‬والأم��ر باالحتمال �أع�لاه يخدم عدم �إتاحة‬

‫الطعن‬ ‫يف قانون‬ ‫املطبوعات‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫كثريون حول الوطن‬ ‫ال�ه�ن��د‪ ،‬ج�ن��وب �إف��ري�ق�ي��ة‪� ،‬أم��ري�ك��ا و�أم��ري�ك��ا الالتينية‬ ‫و�أخ �ي��را ب�ع����ض ال �ب�ل�اد ال�ع��رب�ي��ة ال �ت��ي ت��اق��ت اىل احلرية‬ ‫والعدالة‪ ،‬كلها عرفت ومار�ست �أرقى �أنواع التعبري عن الر�أي‬ ‫واملطالبة باحلقوق املدنية‪ ،‬واملعروف �سيا�سيا بـ»الع�صيان‬ ‫امل��دين» ‪ civil disobedience‬ال��ذي ا�ستبدلنا به‬ ‫حكمة وبعد نظر يف االردن بكلمة احلراك‪ ،‬حتى نبتعد عن‬ ‫ظالل الع�صيان ال�سلبية‪ ،‬وكلمة املدنية والتمدن واحل�ضارية‬ ‫هي مربط الفر�س يف هذه املمار�سة التي �أعطتها ‪-‬وتعطيها‪-‬‬ ‫�شرعيتها واحرتامها وقبولها يف املجتمع االن�ساين والدويل‪،‬‬ ‫وه��ذا ال�ن��وع م��ن التعبري احل���ض��اري ال��ذي �ضربت جذوره‬ ‫يف التاريخ االن�ساين الن�ضايل لي�س حركة اعتباطية وال‬ ‫فو�ضوية وال تخريبية‪ ،‬ب��ل ُكتبت فيه ك�ت��ب‪ ،‬وو��ض�ع��ت له‬ ‫نظريات من �أ�شهرها نظرية ثورو‪ ،‬و�أ�صبح جزءا من القانون‬ ‫كما يف فرن�سا مطلع الثورة‪ ،‬وله قواعد �أخالقية و�سلوكية‬ ‫ت�ضمن ممار�سته بال�صورة الأم�ث��ل ال�ت��ي حتقق الأه ��داف‬ ‫املرجوة‪ ،‬وحتى يطلق على امل�سريات والتجمعات �صفة املدنية‬ ‫يجب �أن تكون �سلمية‪ ،‬وذات �أهداف جماعية ومبادئ عليا ال‬ ‫تخدم م�صالح �ضيقة‪ ،‬ولقد و�ضع غاندي ‪-‬الزعيم الهندي‬ ‫الذي كان من �أ�شهر من مار�سوا الع�صيان املدين‪ -‬جمموعة‬ ‫قواعد للم�شاركني فقال‪:‬‬ ‫‪ .1‬ال يجب على امل�ق��اوم امل��دين �أن يداخله غ�ضب‪ ،‬بل‬ ‫يجب عليه �أن يحمل غ�ضب اخل�صم‪ ،‬وال يرد عليه‪.‬‬ ‫‪ .2‬يجب على املقاوم امل��دين �أن يحافظ على ممتلكات‬ ‫الدولة‪ ،‬و�أال يهني موظفيها‪.‬‬ ‫و�إذا ق�سنا هذه املبادئ النظرية على احلركة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫وهي احدى الأطراف الداعية اىل م�سرية «�إنقاذ الوطن» يف‬ ‫‪ ،2012-10-5‬لر�أينا �أن لها تاريخا ال ينكره �أحد من الر�شد‬ ‫واحلكمة منذ �أن ن�ش�أت مع ن�ش�أة الإم��ارة‪ ،‬وقد كانت ‪-‬وما‬ ‫زالت‪ -‬جزءاً �أ�صي ً‬ ‫ال من مكونات الدولة وال�شعب‪ ،‬وكان لها‬ ‫جهودها االجتماعية يف �سد ث�غ��رات احلكومة وتق�صريها‬ ‫من خالل م�ؤ�س�ساتها االجتماعية التي امتدت لت�شمل كل‬ ‫�أنحاء الأردن‪ ،‬ولكم �ساهمت احلركة اال�سالمية يف نزع فتيل‬ ‫واح �ت��واء �أزم ��ات ك�ث�يرة‪ ،‬و�ضبط ال���ش��ارع وال�شباب املتحفز‬ ‫وت��وج�ي��ه ال�ط��اق��ات مل��ا فيه م�صلحة وخ��دم��ة ال��وط��ن‪ ،‬وقد‬ ‫�سعت مع غريها من الأط��راف ال�سيا�سية‪ ،‬وان�ضوت حتت‬ ‫كل راية تريد خدمة وا�صالح الوطن‪ ،‬ومل تدع طريقا غري‬ ‫م�سدودة اال و�سلكته؛ لتجنيب ال�شعب ويالت تفاقم الأزمات‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية والأخالقية‪ ،‬ولعل ال�سنة املا�ضية‬ ‫م��ن احل��راك ال�سلمي �أك�بر �شهادة ح�سن مواطنة وانتماء‬ ‫جلميع اال�صالحيني‪ ،‬الذين قدموا م�صلحة الأردن فوق‬ ‫ما دونه‪،‬‬ ‫وم �ط��ال��ب الإ� �ص�ل�اح �ي�ي�ن م ��ا زال� ��ت ذات �ه ��ا مل تتغري‬ ‫باال�صالحات الد�ستورية واحلكومية والربملانية والق�ضائية‬ ‫وال �ق �� �ض��اء ع �ل��ى ال �ف �� �س��اد‪ ،‬وت�ل�ف�ي��ق ال���ص�ح��اف��ة ال�صفراء‪،‬‬ ‫واخل�ف��اف�ي����ش م��ن ال�ك�ت��اب امل��رت��زق��ة امل ��أج��وري��ن امل�أزومني‬ ‫بالعربية واالجن�ل�ي��زي��ة داخ��ل الأردن وخ��ارج��ه‪ ،‬م��ا ه��و اال‬ ‫حم��اول��ة فا�شلة لإي �ج��اد فتنة �سيطوقها ب ��إذن اهلل عقالء‬ ‫الأردن �شيبا و�شبابا باالحتواء ومقابلة ال�سيئة باحل�سنة‪.‬‬ ‫�إن م��ن مي�ن��ع ال���ش�ع��ب الأردين م��ن ح�ق��ه يف التعبري‬ ‫ال�سلمي‪ ،‬ولو خرج عن بكرة �أبيه ي�سيء اىل �صورة الأردن‬ ‫احل���ض��اري��ة ال�ت��ي ح��اول ال�ن�ظ��ام ج��اه��دا ت�سويقها كنموذج‬ ‫احتوائي ومتوازن ناجح‪ ،‬ي�سع كل �أطراف اللعبة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫�إن م ��ن ي �ع �م �ل��ون يف ال �� �س��رادي��ب وامل �ك��ات��ب املظلمة‪،‬‬ ‫ويحر�ضون النظام وال�شعب على بع�ضه البع�ض‪ ،‬ال يبغون‬ ‫م�صلحة النظام وال ال�شعب وال يقر�ؤون املتغريات حتى لو‬ ‫ك��ان عندهم «اجل�ه�ب��ذ» العم ت��وين �صاحب اال�ستطالعات‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬وه��و ال ي��رى م��ن ب��رج��ه ال�ع��اج��ي‪ ،‬وه��م ال يرون‬ ‫�أن ال�شعب ب��د�أ يتململ‪ ،‬و�أن دائ��رة االعرتا�ض ب��د�أت تت�سع‬ ‫لت�شمل من كانوا ميثلون �شبكة الأمان ‪ ،safety net‬وما‬ ‫وجود ‪ 77‬حراكا حتى اللحظة من �أق�صى الأردن اىل �أق�صاه‬ ‫اال �إث�ب��ات على �أن بو�صلة ال��والء تتجه باجتاه الوطن وال‬ ‫�شيء �سواه‪.‬‬ ‫ومع هذا فقد عُرف عن ال�شعب الأردين �أنه ي�سع بع�ضه‬ ‫بع�ضا مهما اختلفت الأط�ي��اف والآراء‪ ،‬من �أق�صى اليمني‬ ‫اىل الي�سار‪ ،‬ويداري حكما�ؤه �سفهاءه‪ ،‬فاالتفاق على الوطن‬ ‫وح �ق��وق امل��واط��ن ه��و امل�ظ�ل��ة ال�ت��ي ت�سع اجل�م�ي��ع‪ ،‬وم��ن مل‬ ‫يدرك بعد �أن الوطن هو امل�ستهدف الأول اذا ا�ستمر الو�ضع‬ ‫الراهن‪ ،‬فهو �أخ��رق قد غرته الأم��اين‪ ،‬و�أ�سكته رمبا �شراء‬ ‫ذمته باالعطيات واملكرمات‪.‬‬ ‫ل��ن ن�شارك يف م�سرية «�إن �ق��اذ ال��وط��ن» لأج��ل احلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة و�شركائها فح�سب‪ ،‬ب��ل لأج��ل �أ��ص�غ��ر طفل يف‬ ‫ط��رف البادية الأردن�ي��ة يحق له �أن يكرب منت�صب القامة‪،‬‬ ‫مرفوع الهامة‪ ،‬كامل احلقوق واملواطنة‪.‬‬ ‫املنادون بالإ�صالح خرجوا من رحم هذا الوطن ولأجله‪،‬‬ ‫وهم ان كانوا كرثة فهي كرثة يف ميزان الوطن‪ ،‬وث��روة له‬ ‫وه��م له ول��ن يكونوا عليه �أب��دا‪ ،‬ونرجو �أن يكون هناك يف‬ ‫الطوابق العليا من ي�سمع ال�صوت ويت�صرف بحكمة على‬ ‫�أ�سا�سه‪ ،‬فاحلكم لي�س مكانا ال�ستعرا�ض القوة‪ ،‬بل لتحقيق‬ ‫م�صالح ال�شعب‪ ،‬وهذا ما يجعل احلكومة قوية بحق يدافع‬ ‫عنها ال�شعب‪ ،‬قبل �أن تدافع عن نف�سها‬ ‫�أما احلراكيني‪ ،‬ومن بينهم الإ�سالميني‪ ،‬فبيننا وبني‬ ‫النا�س دائما �شعرة معاوية ال نقطعها وان قطعوها‪ ،‬وان كانوا‬ ‫ال يفهمون حرمة الوطن واملواطن فنحن نفهمها وجن ّلها‪،‬‬ ‫ولي�س اجلاهل كالعامل‪ .‬قال غاندي‪« :‬كثريون حول ال�سلطة‬ ‫قليلون حول الوطن!»‪ ،‬ففي �أي املوازين ت�ضع نف�سك؟‬

‫د‪.‬حممد �أبو فار�س‬

‫إىل املشاركني يف مسرية «إنقاذ الوطن»‬ ‫�إن منهج الإ�صالح منهج رباين‪� ،‬أنزله اهلل تبارك وتعاىل‬ ‫ع�ل��ى جميع ال��ر��س��ل ق��ال ت �ع��اىل‪�« :‬إن �أري ��د �إال الإ� �ص�ل�اح ما‬ ‫ا�ستطعت وما توفيقي �إال باهلل عليه توكلت و�إليه �أنيب»‪.‬‬ ‫�إن الإ�صالح يقوم على فري�ضة الأم��ر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر‪ ،‬وما كانت هذه الأم��ة خري �أمة �أخرجت للنا�س �إال‬ ‫ي��وم �أن ق��ام��ت ب�ه��ذه الفري�ضة ق��ال ت�ع��اىل‪« :‬كنتم خ�ير �أمة‬ ‫�أخرجت للنا�س ت�أمرون باملعروف وتنهون عن املنكر وت�ؤمنون‬ ‫باهلل»‪.‬‬ ‫ويوم �أن كان الإ�سالم منهج حياة‪ ،‬يحكم النا�س بالعدل‬ ‫يف كيان �سيا�سي‪ ،‬كان هناك والي��ة منبثقة من رئي�س الدولة‬ ‫هي والية احل�سبة‪ ،‬تقوم بالأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪،‬‬ ‫وتتخذ من الإجراءات العملية ما يزجر النا�س عن املنكرات‪.‬‬ ‫ولقد ع��رف فقهاء الفقه ال�سيا�سي ك��امل��اوردي ال�شافعي‬ ‫و�أبي يعلى الفراء احلنبلي والية احل�سبة‪� :‬أمر مبعروف ظهر‬

‫تركه‪ ،‬ونهي عن منكر ظهر فعله‪.‬‬ ‫ولقد غاب احلكم الإ�سالمي عن حياة امل�سلمني يوم �أن‬ ‫�أعلن �أتاتورك علمانية الدولة العثمانية الإ�سالمية‪ ،‬و�ألغى‬ ‫�أحكام ال�شريعة واللغة العربية‪ ،‬وانتقل هذا املر�ض اخلطري‬ ‫�إىل جل بالد العرب وامل�سلمني‪.‬‬ ‫�إن من �أوجب الواجبات ال�شرعية �أن يعمل العلماء وكل‬ ‫ال�ن��ا���س على ا�ستئناف احل�ي��اة الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬و�أن ي�سلكوا من‬ ‫الو�سائل ال�شرعية لتحقيق ه��ذا الهدف العظيم‪ ،‬ق��ال �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪« :‬م��ن ر�أى منكم منكراً فليغريه بيده‪ ،‬ف�إن‬ ‫مل ي�ستطع فبل�سانه‪ ،‬ف��إن مل ي�ستطع فبقلبه‪ ،‬وذل��ك �أ�ضعف‬ ‫الإمي��ان»‪ ،‬والفعل‪ :‬فليغريه فعل م�ضارع مقرتن بالم الأمر‬ ‫وهو من �صيغ الوجوب‪.‬‬ ‫وليعلم ال�سائر يف هذه امل�سرية ال�سلمية �أنه م�أجور ومثاب‬ ‫عند اهلل‪� ،‬شريطة �أن يتجرد من الرياء وحب املدح والثناء‪ ،‬و�أن‬

‫يخل�ص كل الإخال�ص يف عمله هذا‪ ،‬ف�إن اهلل عز وجل ال يقبل‬ ‫من العمل �إال ما كان �صواباً خال�صاً‪ ،‬وال�صواب ما وافق ال�شرع‬ ‫والإخال�ص �إرادة وجه اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫�إن �أعداء الإ�صالح ي�سو�ؤهم �أن يحا�سب املف�سدون‪ ،‬وهم‬ ‫ي�سعون جاهدين ملنع امل�صلحني من العمل للإ�صالح من �أي‬ ‫و�سيلة �شرعية �سلمية‪ ،‬ورمب��ا �سلكوا م��ن و�سائل اال�ستفزاز‬ ‫والإثارة ليوقعوا امل�صلحني يف الفتنة‪.‬‬ ‫و�إزاء هذا �أو�صي امل�شاركني يف امل�سرية بال�صرب والثبات‬ ‫وع ��دم اال��س�ت�ج��اب��ة ل��دع��اة ال�ف�ت�ن��ة‪ ،‬وامل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى الهدوء‬ ‫و�سلمية امل�سرية‪.‬‬ ‫وليعلم الأخوة �أن ال�صراع بني �أهل الإ�صالح و�أهل الف�ساد‬ ‫�صراع بني �إرادتني‪ ،‬والن�صر حليف �أقوى الإرادتني‪ ،‬و�أثبتهما‬ ‫و�أ�صربهما‪.‬‬ ‫قال تعاىل‪« :‬وا�صربوا �إن اهلل مع ال�صابرين»‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫َمنْ يطالع �صحفنا اليوم ّية التي هي‬ ‫كما هو معلوم بال�ضرورة ناطقة با�سم كل‬ ‫وحكومي‪ ،‬ي�ست�شعر �أنّ زلزا ًال‬ ‫ما هو ر�سمي‬ ‫ّ‬ ‫من درجة عالية يو�شك �أن يقع‪� ،‬أو �أنّنا �أمام‬ ‫عا�صفة هوجاء ال تبقي وال تذر‪ ،‬فاال�ستنفار‬ ‫و�صل �إىل ال��درج��ة احل �م��راء‪ ،‬والتهديدات‬ ‫بلغت عنان ال�سماء‪ ،‬والتح�شيد ُينبئ بخطر‬ ‫م�ستطري‪ ،‬ومقاالت الإثارة والتهييج �ضاقت‬ ‫بها �صفحات ال�صحف‪ ،‬واحتي َج �إىل مالحق‬ ‫ال�ستيعاب الك ّم الهائل من املن�شورات املوزّعة‬ ‫ع�ل��ى ال �ك � ّت��اب‪ ،‬و�إذا ا�ستنفدت ق��ائ�م��ة كتّاب‬ ‫ال �ط��وارئ‪ ،‬ف َتحت ع�ن��وان «حم��رر ال�ش�ؤون‬ ‫املحل ّية» ت�ستطيع �أن تكتب ما ت�شاء‪.‬‬

‫مزيد ًا من الحكمة وبعيد ًا عن اإلثارة‬

‫وال متلك �أم��ام ه��ذه «ال�ه��وب��رة» �إ ّال �أن‬ ‫ت�ضع ر�أ�سك بني يديك مردّداً‪« :‬ربنا ي�سرت»‪.‬‬ ‫ف�إذا ما ا�ستطلعت اخلرب وتب ّينت احلقيقة‪،‬‬ ‫وق � ��ر�أت م��ا ب�ي�ن ال���س�ط��ور ف �ت��درك �أن هذا‬ ‫كله؛ ب�سبب م�سرية اعتياد ّية �شهدنا مثلها‬ ‫الكثري‪ ،‬و�سن�شهد بعدها مثلها‪ ،‬وال تختلف‬ ‫كثرياً عما �سبقها وما �سيلحقها‪.‬‬ ‫فما �س ّر هذا اال�ستنفار؟ وما الر�سالة‬ ‫امل��راد �إي�صالها �إىل من يهمه الأم��ر ؟ ولمِ َ‬ ‫التجيي�ش والتهوي�ش والإ�صرار على تق�سيم‬ ‫ال�ع��رب �إىل ع��رب�ين‪ ،‬وحتري�ض ط��رف على‬ ‫طرف؟ ومل�صلحة من عملية الفرز بني موالٍ‬ ‫يجب �أن ُيدعم‪ ،‬ومعار�ض يجب �أن ُيقمع؟‬

‫ومن امل�ستفيد مِ ن ن�شر قيم املعاداة واحلقد‬ ‫والكراهية والفرز وافتعال املعارك الوهم ّية‪،‬‬ ‫وامل�س ب�أغلى و�آخ��ر ما منلك وه��ي وحدتنا‬ ‫ّ‬ ‫الوطن ّية؟ هل الأردن يف خطر ي�ستوجب هذا‬ ‫اال�ستنفار؟ وهل حدوده الغربية وال�شمال ّية‬ ‫م�ستهدفة‪ ،‬وعندها يجب �أن يقف اجلميع‬ ‫�صفاً واحداً �أمام �أي من هذه الأخطار؟‬ ‫� ّأما �أن يتم هذا احل�شد ويبذل كل هذا‬ ‫اجلهد‪ ،‬وتت ّم هذه التعبئة من اجل م�سرية‬ ‫اعتيادية �سلمية‪ ،‬فهو مدعاة لال�ستهجان‬ ‫واال�ستنكار‪.‬‬ ‫ف �ه��ي ال ت���س�ت�ه��دف �أح� � ��داً ب �ع �ي �ن��ه‪� ،‬أو‬ ‫م� ّؤ�س�سة بذاتها‪ ،‬وال � َّأي مك ّون من مك ّونات‬

‫ه��ذا ال�ب�ل��د ب���س��وء‪ ،‬ب��ل ه��ي ��ص��رخ��ة يف �آذان‬ ‫ال �غ��اف �ل�ي�ن ك ��ي ي �ت �ن � ّب �ه��وا‪ ،‬وال �ن��ائ �م�ي�ن كي‬ ‫ي�صحوا‪ ،‬والإ�صالحيني كي يتحفّزوا‪ ،‬وهي‬ ‫لي�ست بدعاً بني ال�شعوب الواعية والدول‬ ‫املتح�ضرة‪ ،‬بل هي �أهم ركائز الدميقراطية‬ ‫والدولة املدنية التي ين�شدونها‪ ،‬ويت�شدّقون‬ ‫ب �ه��ا ل �ي��ل ن� �ه ��ار‪ ،‬ب ��ل ل �ه��ا ج� ��ذور يف �أ�صول‬ ‫ديننا حني ينتدب الر�سول �ص ّلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬حتى الن�ساء ذوات الأع��ذار‪ ،‬للخروج‬ ‫يف مظاهرة العيدين‪ ،‬ف ��إن ك��ان املعار�ضون‬ ‫يطلبون ال�شيء ذات��ه فليكونوا معها‪ ،‬و�إن‬ ‫كانوا ينادون بغريها فليرتكوها و�ش�أنها‪.‬‬

‫عبدالرحمن الدويري‬

‫مِ ��ن امل ��ؤ َّك��دِ املقطو ِع به �أ ّن منظوم َة ال ّنظام الفا�سدة يف‬ ‫هواج�س ال ّتغيري‪ ،‬و َتق ُِف ب�أبوابِها دَواعِ ي‬ ‫ا�ص ُرها‬ ‫�أزمة كبرية‪ ،‬حُت ِ‬ ‫ُ‬ ‫ال َقلقِ وا َ‬ ‫خلوفِ مِ ن حلظ ِة احلقيق ِة احلقيقي ِة التي َتن ِز ُع عنها‬ ‫الأقنعة والأو�سمة معاً‪ ،‬بعد �سنواتٍ مِ ن الع ّز الزائف‪ ،‬واملك�سبِ‬ ‫احلرام‪.‬‬ ‫ع�ش ُر دق��ائ� َق فقط ك��ان��ت كافي ًة لإع�ط��ائ��ي دل�ي�ل ً‬ ‫ا قاطعا‬ ‫ير م�سبوق ٍة َت�ق��وم بها ُط ُ‬ ‫بول‬ ‫م�ن� َه�ج� ٍة غ� ِ‬ ‫على ُوج ��ود ِ ح�م�ل� ٍة مُ َ‬ ‫الوطن‪ ،‬املحامني‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬و ََ�ضواريهم العَاوِية‪ ،‬على �أ�شرافِ‬ ‫ِ‬ ‫ال�سماء‪،‬‬ ‫عنه‪ ،‬مِ ��ن الذين َتعر ُفهم امل�ساجد‪ ،‬و َت�صحَ بُهم �أن��وار َّ‬ ‫و َت�أل ُفهم الف�ضائ ُل‪ ،‬ف�لا َت�ن�ز ُِل �إال يف مَنازلِهم‪ ،‬كيف ال وهم‬ ‫وطن يقال له �أردن‪ ،‬مِ ن براثن‬ ‫ال َّنافرون الِ�ستِنقا ِذ ما تب ّقى من ٍ‬ ‫الفا�سدين القابعني يف ظلمة امل��واخ�ير‪ ،‬وال َت��رى منهم �إال‬ ‫دخا َن فتنةٍ‪ ،‬و�سي ً‬ ‫ال مِ ن كذبٍ ‪ ،‬وطوفاناً من اف�تراء‪َ ،‬تفي�ض به‬ ‫�أحقادُهم وقلوبُهم املري�ضة‪.‬‬ ‫ال�سعار‪ ،‬و�أنا مُطل ٌع على تفا�صيلِ‬ ‫كيف ال �أعجبُ مِ ن هذا ُّ‬ ‫امل�سرية املباركة لحَ ظ ًة بلحظةٍ‪ ،‬وخطو ًة بخطوةٍ‪ ،‬لكنها َل ْو َث ُة‬ ‫ُ‬ ‫نزغات ال�شياطني‪،‬‬ ‫الفا�سدين و�أ�شيا َعهُم‪ ،‬جا َء �أوا ُنها‪� ،‬أ�ش َعلَ ْتها‬ ‫َف َت َخ َّ‬ ‫بط �أ�صحابُها مِ ن المْ َ ِّ�س‪ُ ،‬‬ ‫وفا�ضوا ب�أخما ِج ُن ُفو�سِ هم‪ ،‬ف َت َب َّعر ْتها‬ ‫�أفواهُهم يف �آذان الغافلني‪ ،‬ل ُت َ�ش ِو َّ�ش امل�شهدَ‪ ،‬و َت ْط َغى على َلهْجَ ِة‬ ‫ِّ‬ ‫احلق الهَادرة �أو حَتجُ بَ ُ�صورتها‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وانك�شاف َ�سو�أتِهم!‬ ‫وكيف ال يَخاف ه�ؤالء اِفتِ�ضا َح �أمرِهم‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫بل كيف ال يُجَ ُّن �أحَ دُهم‪ ،‬وهو يُدرك �أ ّن مطالب الإ�صالحيني‬ ‫َتعني‪� :‬إخراجه من امل�شهد‪ ،‬جَ‬ ‫وتريده مِ ن مكا�سبَ وامتِيازاتٍ‬ ‫�أخ� َذه��ا‪ ،‬و َم��واق� َع احت ّلها واغت�صبها‪ ،‬ومَناج َم �إث��را ٍء اغ َت َنمها‬

‫املرج ُفون يف الحقيقة‬ ‫ِ‬

‫الوطن حَ َف َرها!‬ ‫َف َ�سلَبَها‪ ،‬و�أنفاقِ تهريبٍ لرثواتِ‬ ‫ِ‬ ‫�إ ّنها رَجفة املذنب املُجرم‪ ،‬يُحاول َت�صديرها �إىل مَن هم‬ ‫حوله ليُعاظِ م مِ ن امل�شكلة‪ ،‬ويُخو َّف مِ ن �آثارها‪ ،‬وي ُْج ِف َل القلوب‬ ‫ّ‬ ‫اليائ�س‪ ،‬وقد �أعطانا‬ ‫ال�ضعيف َة مِ ن َتداعياتها‪ ،‬لكنها حُماول ُة‬ ‫ِ‬ ‫اهلل تعاىل َ�ضمانة بُطالنها‪} :‬لئن مل يَن َت ِه المْ ُ َنا ِف ُقو َن وَا َّلذ َ‬ ‫ِين‬ ‫فيِ ُق ُلو ِبهِم َّم َر ٌ�ض َوالمْ ُ� ْرجِ � ُف��و َن فيِ المْ َدِ ي َن ِة َل ُن ْغ ِر َي َّن َك ِب ِه ْم ُث� َّم ال‬ ‫يُجَ ا ِورُو َن َك فِيهَا �إِ َّال َقلِي ً‬ ‫ال {‪.‬‬ ‫جت ع��ن خ�ب��ثِ ّ‬ ‫�إن�ه��ا ال � َّزل��زل��ة واال� �ض �ط��راب ال �ن��ا ُ‬ ‫الطوّية‪،‬‬ ‫يُحاول �أ�صحابُه �إلقاءه يف ُر ْو ِع الآخرين مِ ن الب�سطاء‪ِ ،‬ل َز ِّجهِم‬ ‫يف الأزم��ة‪ِ ،‬ليَح َتمُوا بهم‪ ،‬و ِل َي ُكونوا َلهم َ�س َّد احلماية �أو طو َق‬ ‫مد الإ�صالح القادم‪ ،‬ولو َنظرنا َلوَجدنا �أ ّن الفعل‬ ‫ال ّنجاة‪� ،‬أمام ِّ‬ ‫«رجف» ٌ‬ ‫فعل جُمر ٌد الزم ال يَتعدّى �صاحبُه �إىل غريه‪ ،‬وه�ؤالء‬ ‫ا ُ‬ ‫خلبثاء وَ�صَ فهم اهلل ب�أنهم مُرجِ فون‪ ،‬وه��ذا اال�شتقاق و�صف‬ ‫ثابتٌ لهم‪ ،‬وهو َم�أخو ٌذ من الفعلِ املزيد «� َ‬ ‫أرجف» بزيادة الهمزة‬ ‫يف �أ ّول��ه ِل َتعدِ َيتِه �إىل غري فاعله‪ ،‬وهي الو�سيلة التي ا ّتخ َذها‬ ‫امل �ل��وث��ون لت�صدير �أزم �ت �ه��م وا��ض�ط��راب�ه��م �إىل م��ن حولهم‪،‬‬ ‫ف�سبحان العامل ب�سرائرهم‪ ،‬وقبيح كيدهم‪.‬‬ ‫ث��م ط �م ��أ َن اهلل �أه� � َل ال���ص�لا ِح‪ ،‬وال�ق��ائ�م� َ‬ ‫ين على حُ ��دوده‪،‬‬ ‫َ‬ ‫الفا�سدين َف�سا َدهُم‪ ،‬ب�أ َّن ثبات هذه الفئة الفا�سقة‬ ‫املنكرين على‬ ‫يف البالد ٌ‬ ‫قليل‪ ،‬لأنهم مَعدُودُون يف املنافقني‪ ،‬ومر�ضى القلوب‪،‬‬ ‫امل�شاركني لبني �إ�سرائيل يف �إ�شاعة الف�سادِ‪َ ،‬و َتثبيت �أركانه‪،‬‬ ‫ويف َتعطيلِ م�شروع نه�ضة الأم��ة النه�ضوي‪ ،‬يف �أ�سو�أ حَتوالتٍ‬ ‫ال�صهاينة والأمريكان‪،‬‬ ‫ري يف غ ِ‬ ‫ري مَ�صلَحَ ِة َّ‬ ‫َت�شهدُها املنطق ُة‪ ،‬وت�س ُ‬ ‫ف�أ�شفى ُ�صدورنا بلعن هذه ال ُّث ّلَةِ‪ُ ،‬ث ّل ِة الف�سا ِد وال�شقاق والنفاق‪:‬‬

‫ني �أَ ْي َنمَا ُث ِق ُفوا �أُخِ ُذوا َو ُق ِّت ُلوا َت ْقتِي ً‬ ‫الل فيِ ا َّلذ َ‬ ‫} َم ْلعُو ِن َ‬ ‫ِين‬ ‫ال ُ�س َّن َة هَّ ِ‬ ‫الل َتبْدِ ي ً‬ ‫ال{‪.‬‬ ‫ت َد ل ُِ�س َّن ِة هَّ ِ‬ ‫َخلَوْا مِ ن َق ْب ُل َو َلن جَ ِ‬ ‫نحن مُطمئنون �أ ّن احل َّق معنا‪ ،‬و�أ ّن َ‬ ‫اهلل مَعنا‪ ،‬و�أ َّن �أحرار‬ ‫ال ِّ‬ ‫أردن و��ش��رف��اءه و ُن� َ�خ� َب��ه الفكرية والعلمية معنا‪ ،‬ويَبقى يف‬ ‫الأر�ض �شِ را ُر �أهلها‪ ،‬يَ�سحرون قِطاعاً وا�سعا مِ ن بُ�سطاء َ�شعبنا‬ ‫مِ ن امل�سحوقني‪ ،‬واملُه ّم�شني‪ ،‬مِ ن �ضحايا ف�ساد الفا�سدين ُ‬ ‫وظلم‬ ‫الظاملني‪ ،‬مِ ن �أ�سرى اللقمة التي َت ُ‬ ‫قب�ض عليها الي ُد الفا�سدة‬ ‫الآث �م��ة‪ ،‬وت�ف��او�ُ��ض�ه��م عليها‪ ،‬و ُت �خ�ّيُرّ ُ ه��م ب�ين ال� ّر��ض��ا بالمْ ُتاح‪،‬‬ ‫والقبولِ بالمْ َع ُرو�ض‪ ،‬وبني االنفالت والفو�ضى‪ ،‬وانقطاع ال َّرزق‬ ‫وغياب الأمن‪.‬‬ ‫ربر ملخاوفكم‪،‬‬ ‫و�أنا �أطمئِن هذه الفئة و�أقول لها‪� :‬إنه ال م َّ‬ ‫وال معنى الرتباككم‪ ،‬وك� ُّل اخلري مرهون بانتباهكم‪ ،‬ووعيكم‬ ‫خلدعة الفا�سدين م��ن حولكم‪ ،‬بتحرككم م��ن �أج��ل �أنف�سكم‬ ‫وحقوقكم وحقوق �أبنائكم‪ ،‬من �أجل �أرد ّنكم املذبوح يف ماخور‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬ف��اح��ذروا حيلهم‪ ،‬و�أب�ط�ل��وا مكرهم‪ ،‬و�أع�ل�ن��وا عن‬ ‫ربئني من الف�ساد الذين‬ ‫حقيقتهم‪ ،‬وهم يهاجمون �أخيارَكم المْ ُ َّ‬ ‫تعلمون براءتهم‪ ،‬ويفرتي عليهم الفا�سدون‪ ،‬واهلل يدافع عنهم‬ ‫ِين ُي ْ�ؤ ُذو َن هَّ َ‬ ‫لأنهم �أن�صار ر�سوله ومنهجه‪�} :‬إِ َّن ا َّلذ َ‬ ‫الل َور َُ�سو َل ُه‬ ‫َل َع َن ُه ُم هَّ ُ‬ ‫الل فيِ ال ُّد ْنيَا و َْالآخِ � َر ِة َو�أَ َع� َّد َل ُه ْم َع َذاباً ُّمهِيناً‪ ،‬وَا َّلذ َ‬ ‫ِين‬ ‫ني َوالمْ ُ�ؤْمِ َناتِ ِب َغيرْ ِ مَا ا ْك َت َ�سبُوا َف َقدِ ْاح َت َم ُلوا ُب ْه َتاناً‬ ‫ُي�ؤْ ُذو َن المْ ُ�ؤْمِ ِن َ‬ ‫َو ِ�إ ْثماً ُّمبِيناً{‪.‬‬ ‫و�أذكركم بوعظ الأب البنه الذي �س�أله ول��ده‪ ،‬بابا‪ :‬اللي‬ ‫بيكذب �صحيح بروح النار؟ فر ّد الأب‪ :‬واهلل هالأيام يا ب ّني اللي‬ ‫بيكذب بروح عاحلقيقة‪.‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫سياسة منقرضة‪ :‬التخويف والرتهيب‬ ‫ملاذا ي�ستخف البع�ض بعقولنا‪ ،‬ويريد منا �أن نعي�ش خارج‬ ‫التاريخ واجلغرافيا‪ ،‬عندما يريد �أن يجعلنا ن�صدق �أنه ما يزال‬ ‫قادراً على مترير �سيا�ساته ب�أ�ساليب قدمية عفا عليها «الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬وجعلها ق�صة تروى اىل الالحق من االجيال‪.‬‬ ‫�صنعوا الفنت وجعلوها فزاعات يخوفوننا بها من حني‬ ‫اىل حني‪ ،‬فمرة احداث ايلول‪ ،‬و�أخرى االرهاب‪ ،‬وثالثة �شرق‬ ‫وغ ��رب‪ ،‬وراب �ع��ة ال�ف��و��ض��ى‪ ،‬وخ��ام���س��ة ف �ق��دان االم ��ن‪ ،‬وهكذا‬ ‫ماكينة �شيطانية ال تكف ع��ن ال� ��دوران‪ ،‬يحركها �شياطني‬ ‫ي��ؤزون �أولياءهم �أزاً‪ ،‬فال يكادون ينتهون من فزاعة بف�شلها‬ ‫�إال ي�أتونك بواحدة �أخ��رى‪ ،‬و�آخ��ر فزاعاتهم امل�سرية امل�ضادة‬ ‫و�سحب االمن من ال�شوارع يوم اجلمعة القادم‪ ،‬تذكرنا هذه‬ ‫مبا فعل نظام مبارك يوم ان �سحب االمن‪ ،‬واطلق ال�شبيحة‬ ‫يعيثون يف االر���ض ف�سادا ليقول لل�شعب �إم��ا �أن��ا �أو الدمار‬ ‫والفو�ضى‪ ،‬ولكن ذلك مل يغن عن مبارك‪ ،‬وها هو يف ال�سجن‬ ‫يراجع ح�ساباته‪ ،‬وي��رى ما كان يحذره منه خ�صومه الذين‬ ‫ام�سكوا بزمام االمور يف م�صر‪ ،‬وما ادراك ما م�صر؟‬ ‫مل ��اذا ت��ري��دون ان تتخلوا ع��ن دورك ��م يف احل �ف��اظ على‬ ‫الأمن‪ ،‬وهذه هي مهمتكم التي طاملا «حملتمونا الف جميلة»‬ ‫ب�سببها‪ ،‬وك�أننا �أيتام على م�أدبة �أمنكم نت�سول الأم��ن منكم‪،‬‬ ‫ولوالكم لكنا موتى �أو جرحى �أو م�شردين يف االر�ض‪ ،‬ولهذا‬ ‫يجب �أن ن�سبح بحمد �أمنكم �صباح م�ساء حتى نرد لكم اجلميل‬ ‫الذي تتف�ضلون به علينا‪ ،‬ثم من هم الذين يحفظون الأمن؟‬ ‫�ألي�سوا �أبناء هذا ال�شعب املنكوب بف�سادكم؟ الذين يقفون يف‬

‫ال�برد واحل��ر ال�ساعات الطوال حتى متر مواكبكم التي قد‬ ‫تغري م�سارها يف �أي حلظة‪ ،‬يبقى ه�ؤالء امل�ستعبدين لأهوائكم‬ ‫يف احلر والربد وك�أنكم �أن�صاف �آلهة!‬ ‫الأم��ن ي��ا ��س��ادة لي�س منكم وال انتم ت�صنعونه‪ ،‬الأمن‬ ‫يحفظه �أبناء هذا الوطن‪� ،‬صحيح �أنهم الآن ي�أمترون ب�أمركم‪،‬‬ ‫ولكن لن ت�أتي اللحظة التي يتخلى فيها ه�ؤالء الرجال عن‬ ‫وطنهم و�شعبهم‪ ،‬وهم يعلمون �أن من يخرج اىل ال�شوارع يدافع‬ ‫عن حريتهم ولقمة خبزهم وكرامتهم وم�ستقبل ابنائهم‪،‬‬ ‫لن متتد ايديهم اىل ال�شرفاء واالح��رار‪� ،‬أما امل�ؤامرات التي‬ ‫ت�صنعها العقول ال�شريرة‪ ،‬وينفذها من ال �صلة لهم بدين وال‬ ‫خلق وال وطن‪ ،‬فهذه �أوهن من بيت العنكبوت‪ ،‬وهي مك�شوفة‬ ‫و�سيفت�ضح �أم��ره��ا‪ ،‬وت�ك��ون لعنة على م��ن دب��ره��ا ونفذها يف‬ ‫الدنيا قبل الآخ��رة‪ ،‬ومن يقف وراءه��ا هم قلة من الذين ال‬ ‫خالق لهم‪ ،‬فال تخوفونا بهم‪ ،‬فل�سنا نخافهم‪.‬‬ ‫خوفتم النا�س م��ن االح ��زاب‪ ،‬فلم ي�ج��ر�ؤ �أح��د على �أن‬ ‫ينت�سب لها‪ ،‬وخوفتموهم من التنظيمات‪ ،‬ف�صاروا يجفلون‬ ‫ع�ن��د ��س�م��اع ذك��ره��ا‪ ،‬وخ��وف�ت�م��وه��م م��ن ال��دي��ن ح�ت��ى �صاروا‬ ‫يعتربونه م�صدر قلق دائم لهم‪ ،‬فالذي يلتحق بدورة حلفظ‬ ‫القر�آن �صار م�شبوهاً‪ ،‬ويحرم من املنح والبعثات‪ ،‬والذي يرتدد‬ ‫�إىل �صالة الفجر هو مظنة �أن يكون من االخ��وان فيجرم‪،‬‬ ‫وبع�ضهم روجع انه كان قبل ع�شرين عاما يزور فالن! �ألهذا‬ ‫احلد بلغ بكم االمر؟!‬ ‫يقول اهلل تعاىل يف كتابه العزيز وهو �أ�صدق القائلني‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫(�ألي�س اهلل بكاف عبده‪ ،‬ويخوفونك بالذين من دون��ه‪ ،‬ومن‬ ‫ي�ضلل اهلل فما له من هاد‪ ،‬ومن يهد اهلل فما له من م�ضل‪،‬‬ ‫�ألي�س اهلل بعزيز ذي انتقام)‪ .‬هل تفهمون معنى هذه الآية‪،‬‬ ‫عودوا اىل مفتيكم الذي يفتي بحرمة االمر باملعروف والنهي‬ ‫ع��ن الف�ساد يف االر� ��ض‪ ،‬لعله ي�سعفكم يف فهمها‪ ،‬وم��ا �أظنه‬ ‫و�أمثاله يفقه لها معنى‪.‬‬ ‫يا �سادة‪ ،‬لقد �أو�صلتمونا اىل النهاية‪ ،‬وانتم ما تزالون‬ ‫ت�ترددون ومتاطلون وحت�سبون �أنكم على �شيء‪ ،‬امل�س�ألة هنا‬ ‫لي�ست بالكرثة والقلة‪ ،‬فما عرف احلق يوماً بالرجال‪ ،‬لكن‬ ‫ال��رج��ال يعرفون ب��احل��ق‪ ،‬وال�ع�برة مب��ن ��ص��دق ال م��ن �سبق‪،‬‬ ‫وال�سعيد م��ن وع��ظ ب�غ�يره وال�شقي م��ن وع��ظ بنف�سه‪ ،‬وال‬ ‫يغرنكم �سكوت الكثريين عن ف�سادكم‪ ،‬فتحت الرماد جمر‪ ،‬ال‬ ‫يخدعنكم �سكون البحر العميق‪ ،‬ف�إن الريح �إذا هاجت حولته‬ ‫اىل عوا�صف وقوا�صف‪ ،‬فهل لهذا االم��ر من ت��دارك؟ وهل‬ ‫فيكم رجل ر�شيد؟‬ ‫ال�شعب يريد ا�صالح النظام؛ ليعي�ش حرا كرميا‪ ،‬ويريد‬ ‫ا�ستعادة �سلطته التي �أ�س�أمت ا�ستخدامها يوم �أن �أمنكم عليها‪،‬‬ ‫فبعتم مقدراته‪ ،‬و�سرقتم �أثمانها‪ ،‬وزورمت ارادته‪ ،‬ومل حتر�صوا‬ ‫على متا�سكه ووحدته فجئتم بقوانني مزقت ن�سيجه‪ ،‬وفعلتم‬ ‫«ال�سبعة وذمتها»‪ ،‬وهو الآن يطالبكم با�ستعادة ما امنكم عليه‪،‬‬ ‫ف ��أدوا الأم��ان��ة اىل �أهلها‪ ،‬ويكفيكم ما فعلتم‪ ،‬فلم يعد �أحد‬ ‫يطيق ال�صرب على ه��ذا الو�ضع امل�ت�ردي‪ ،‬فهل تفعلون ذلك‬ ‫طائعني خمتارين؟‬

‫املجال للتفكر املدرو�س لطعن يكون كامل الأو�صاف‬ ‫م��ن خ�ب�راء ك �ب��ار �أع �ل �ن��وا ع��زم�ه��م ال�ط�ع��ن يف عدم‬ ‫الد�ستورية للقانون‪ ،‬لي�س م��ن جانب امل��واد و�إمنا‬ ‫�أي�ضاً من ناحية كل ما �صدر عن جمل�س النواب الذي‬ ‫�أث�ير حوله ما �أث�ير من �شبهات التزوير؛ ما يعني‬ ‫الطعن �ضمنياً يف عدم م�شروعية تلك القوانني‪ ،‬وما‬ ‫مت على ذمة املجل�س من �أعمال �أخرى‪.‬‬ ‫فهل ل��دى النقيب وجمل�س النقابة مثل هذا‬ ‫التوجه‪� ،‬أم �أنهم باندفاعهم �إن ك��ان بريئاً �أم غري‬ ‫ذلك ‪-‬نحو الطعن قب ً‬ ‫ال �إغالقاً للطريق‪� -‬أمام طعن‬ ‫مدرو�س ومعمق وذو �أبعاد �سيا�سية‪ ،‬ما ميكن بعد‬ ‫ذلك اعتباره طعناً من اخللف �أي�ضاً‪.‬‬ ‫الأف �� �ض��ل ل�ن�ق��اب��ة ال�صحفيني ك�م���س��ؤول��ة عن‬ ‫ال ��دف ��اع ع��ن ح��ري��ة ال�ت�ع�ب�ير �أن مت��ار���س رف�ضها‬ ‫القانون على �أر���ض ال��واق‪،‬ع بو�سائل مادية وا�ضحة‬ ‫وم ��ؤث��رة‪ ،‬و�أن ت�ضم جهودها �إىل �أي �أع�م��ال تخدم‬ ‫واجبها بالدفاع عن حرية ال�صحافة‪ ،‬و�صونها من‬ ‫التدخل والعبث‪� .‬إم��ا ا�ستمرارها ب�أقل املمكن ف�إنه‬ ‫يخدم تكري�س العداء لل�صحافة وحرية الر�أي؛ �إذ �إن‬ ‫الإ�شارة التي �سيلتقطها فريق �أعداء حرية التعبري‬ ‫م��ن قلة احليلة ل�صاحب ال��والي��ة واحل��ق‪� ،‬ستكون‬ ‫اع�ت�ب��اره��ا م��واف�ق��ة �ضمنية لي�ستمر ب��امل�ن��ع ولي�س‬ ‫الرتاجع‪.‬‬

‫أفق آخر‬

‫عادل عبد الرحمن‬ ‫عمر(*)‬

‫محمد أحمد وملوال وجه ًا‬ ‫لوجه أمام قوى الشد العكسي‬ ‫مفاو�ضات �صعبه املرا�س ج��رت االي��ام املا�ضية يف‬ ‫ادي�س ابابا كان ابطالها عدداً من املفاو�ضني واخلرباء‬ ‫ورئي�سي البلدين اللذين وف� ّرا ارادة �سيا�سية مغايرة‬ ‫ال ت�شبه ايام ما قبل وبعد الهجوم على هجليج‪ .‬حيث‬ ‫التهبت ال�ع��واط��ف وانتجت �أف �ع��ا ًال ال تنا�سب الر�ؤية‬ ‫اال�سرتاتيجية التي بُني عليها ال�سالم حيث ال اكراه يف‬ ‫الوطن‪ .‬بعد �سنوات نازفة من احلرب قاربت اخلم�سني‬ ‫ع ��ام �اً اورث �ت �ن��ا ال �ف �ق��ر وامل ��ر� ��ض واجل� �ه ��ل وامل�سغبة‪،‬‬ ‫ال�سيناريو الأ�سو�أ حدث فع ً‬ ‫ال وانف�صل اجلنوب‪ ،‬وكادت‬ ‫ً‬ ‫احلرب بني البلدين ان تكون مالذا للكثريين الذين ال‬ ‫يريدون لل�سودان اال نزفاً متوا� ً‬ ‫صال‪.‬‬ ‫جت��رب��ة ال�ق�ط�ي�ع��ة ب�ي�ن ال��دول �ت�ي�ن ب �ع��د هجليج‪،‬‬ ‫وا�شتعال احلرب يف جنوب كردفان والنيل االزرق وبع�ض‬ ‫من دارفور‪ ،‬و�سريان احلمى يف كل �شريط احلدودي مع‬ ‫توقف وانقطاع الو�صل يف التجارة والنفط‪ ،‬اوجد حالة‬ ‫من ال�سخط واالحتقان داخل ال�سودان �شما ًال وجنوباً‪.‬‬ ‫وحت��رك��ت جمموعات ال�شد العك�سي لت�صطاد يف‬ ‫تلك امل�ي��اه العكرة‪ ،‬ف�ت��ارة يحر�ضون املعار�ضة املنهكة‬ ‫مالياً وتنظيمياً على اثارة ال�شغب‪ ،‬وحماولة ايجاد ربيع‬ ‫عربي يف ظل معطيات �ضعيفة ال تنطبق على الو�ضع‬ ‫ال�سوداين‪ ،‬وتارة يرتبون مع حركات م�سلحة م�ستنزفة‬ ‫مادياً ومعنوياً‪ ،‬ويف حالة متقدمة من �سرطان الرئة‪،‬‬ ‫لي�س لقوة احلكومة‪ ،‬لكن لفقر �شعارات تلك احلركات‬ ‫وتورطها الدامي يف العن�صرية والدماء‪.‬‬ ‫وتارة �أخرى يف حماوالت مميتة اللتقاط اي توتر‬ ‫بني الدولتني؛ خللق ب��ؤر للتوتر وااللتهاب والعكننة‬ ‫ع�ل��ى ح�ك��وم��ة ال �� �س��ودان م��ع ا� �س �ت �ج��داء م ��ذل للقوى‬ ‫الدولية‪ ،‬للتدخل حل�سم املعركة‪ ،‬تارة با�سم امل�ساعدات‬ ‫االن�سانية ملناطق �أهلكتها احل��رب‪ ،‬واخ��رى بعناوين‬ ‫الدفاع عن حقوق االن�سان ووقف التطهري العرقي!‬ ‫ج��اءت مفاو�ضات ادي�س ابابا يف كل هذه املناخات‬ ‫امل�ل�ب��دة بال�شكوك وال�ه��واج����س وال�ق�ل��ق‪ ،‬اال ان قائدي‬ ‫البلدين وبعد ان ازاال غيمة ال�شعارات الفارغة‪ ،‬ونظراً‬ ‫مل�صالح بلديهما‪ ،‬وج��دا ما لي�س منه ُب� ّد من ان حالة‬ ‫العداء ال تفيد اح��داً‪ ،‬غري املزيد من الفنت واحلروب‬ ‫واجل��راح واالمزجة املنقلبة واملناوئة لأي فعل يف حيز‬ ‫ال�صالح ال �ع��ام‪ ،‬حتى الب�شري يف حديثه ع��ن امل�ي��ل ‪14‬‬ ‫ذكر بح�سرة ان ال�سودان ترك اجلنوب كله مب�ساحاته‬ ‫وثرواته الجل �سالم م�ستدام يف�ضي اىل تعاون مثمر‬ ‫وا�ستقرار حممد احمد وملوال‪ ،‬هذا االح�سا�س طغى‬ ‫ب�شكل كبري على حمادثات ادي�س ابابا االخ�يرة‪ .‬ولذا‬ ‫جتاورت عقبات عديدة امل�صلحة حممد احمد وملوال‪.‬‬ ‫الر�ؤية االمنية من �شدة اال�ستهداف‪ ،‬و�شح اطالق‬ ‫امل�ب��ادرات التي ت�ستوعب الآخ��ر وتطلق احلريات رغم‬ ‫م��ا يبثه �أع��دا�ؤه��ا ان التفريط ق��د ي� ��ؤدي اىل مزالق‬ ‫غري حم�سوبة النتائج‪ ،‬يف حماولة دائمة من جمموعة‬ ‫ال�شد العك�سي الح�ت�ك��ار ال�سلطة‪ ،‬وجعلها كالنعامة‬ ‫تدفن ر�أ�سها يف الرمال‪ ،‬برغم ان احلرية ركيزة هامة‬ ‫يف امل�شروع الإنقاذي احل�ضاري‪ .‬وعليه يجب ت�صميم‬ ‫برامج اعالمية و�سيا�سية وثقافية ورح�لات متبادلة‬ ‫بي��ن ال �ب �ل��دي��ن‪ ،‬امل �� �س ��ؤول ع��ن ذل ��ك � �ش��راك��ة ذك �ي��ة بني‬ ‫احلكومات واملجتمع املدين والأحزاب كافة‪.‬‬ ‫قوة الدفع هذه تواجهها قوى ال�صد العك�سي التي‬ ‫تبدو �أكرث �شرا�سة‪.‬‬ ‫على ال�ب�ق��اء معها بع�ض ال�ق��وى امل�ت���ش��ددة دينياً‬ ‫وعرقياً للمجموعة العربية يف بلد امتزجت فيه الدماء‬ ‫وال�سحنات واالعراق منذ مئات ال�سنوات ف�أنتجت �شك ً‬ ‫ال‬ ‫ولونا �آخر‪.‬‬ ‫يف اع �ت �ق��ادي ان ل �غ��ة امل �� �ص��ال��ح ق � ��ادرة ع �ل��ى �صد‬ ‫الهجمات ال�ضارية على مرمى ال�سودان‪ ،‬فكلما علت‬ ‫�سارية امل�صالح انتك�ست اعالم ال�شعارات التي ترت�صدها‬ ‫جم�م��وع��ات ال���ش��د العك�سي ب��ال��وي��ل وال �ت �ب��ور‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫�إىل تطوير عدة مفاهيم تخت�ص بامل�شروع احل�ضاري‬ ‫لالنقاذ الذي هزمته القبلية واالنكفاء‪ ،‬و�سادت �شعارات‬ ‫االق�صاء والإلغاء والكيد للآخر‪.‬‬ ‫ال�سودان كان بلداً واحداً زاخراً بامل�سائل العميقة‬ ‫امل�شرتكة حتتاج اىل رعاية دائ�م��ة‪ ،‬خا�صة ان م�شروع‬ ‫«اللقاء والهدوء» ال�سوداين م�ستهدف يف حد ذاته من‬ ‫اط��راف �شمالية وجنوبية‪ ،‬تتعامل معها ق��وى ال�شد‬ ‫العك�سي املنظورة وغري املنظورة‪ ،‬مع هذا التوجه الذي‬ ‫ح��دث يف ادي����س اب��اب��ا م ��ؤخ��راً‪ ،‬حيث ال��ذي مت ا�ستثناء‬ ‫مما يجعل االتفاق ه�شاً يف ظل منظومة كاملة لل�شد‬ ‫ال�ع�ك���س��ي‪ ،‬تعمل ب�ق��وة ��ض��د اي ت�ف��اه��م ب�ين البلدين‪،‬‬ ‫واب��رز م��ا يف املنظومة الداخلية قبل عنا�صر اخلارج‬ ‫التي متار�س الكيد لي ً‬ ‫ال ونهاراً على امل�شجعني لتبادل‬ ‫امل�صالح‪ ،‬وترك ال�ضغائن‪ ،‬والبحث عن افق العمل بقوة‬ ‫حتت ال�شم�س لتنوير الر�أي العام ال�سوداين كله مبزايا‬ ‫االتفاق االخري‪ ،‬ونبذ كل حماوالت احل�صار مع مربع‬ ‫احل��رب و احلقد‪ .‬ولعمري هذه املهمة �صعبة ال يقدر‬ ‫عليها اال �أولو العزم من الرجال!‬ ‫(*) كاتب و�إعالمي من ال�سودان‬


‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫إضراب أكثر من مليوني عامل إندونيسي‬

‫اخلمي�س ‪ 18‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪ 4‬ت�شرين �أول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫التحرش والنظافة والتاكسي‬ ‫أهم مشاكل السياحة يف مصر‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫ق� ��ال رئ �ي ����س جم �ل ����س �إدارة غ��رف��ة �شركات‬ ‫ال�سياحة يف م�صر ح�سام ال�شاعر‪� ،‬إن �أهم امل�شكالت‬ ‫التي تواجه القطاع ال�سياحي‪ ،‬تتلخ�ص يف ثالث‬ ‫م �� �ش �ك�لات ه� ��ي‪ :‬ال �ت �ح��ر���ش ب��ال �� �س �ي��اح‪ ،‬وم�شكلة‬ ‫النظافة‪ ،‬والتاك�سي‪.‬‬ ‫ووفقاً ل�صحيفة «ال�شروق» امل�صرية‪� ،‬أ�ضاف‬ ‫ال�شاعر خ�لال اج�ت�م��اع االحت ��اد امل���ص��ري للغرف‬ ‫ال�سياحية ال�ث�لاث��اء‪�« :‬إن امل�ح��اف�ظ��ات ال�سياحية‬ ‫تختلف عن �أية حمافظة �أخرى يف ملف النظافة‪،‬‬ ‫وينبغي و�ضع حل لتلك امل�شكلة؛ لأن ال�سائح يف‬ ‫حالة زي��ارت��ه للبلد �إذا وج��د �أك��وا ًم��ا من القمامة‬ ‫ف�سيت�أثر �سلب ًيا‪ ،‬و�سريف�ض ال��زي��ارة م��رة �أخرى‪،‬‬ ‫فالبد من حلول جذرية لهذا امللف»‪.‬‬ ‫وعقد وزي��ر ال�سياحة ه�شام زع��زوع‪ ،‬وحممد‬ ‫�إبراهيم علي وزير الآثار‪ ،‬وحمافظا البحر الأحمر‬ ‫وقنا‪ ،‬وجنوب �سيناء‪ ،‬مبدينة الغردقة الثالثاء‪،‬‬ ‫اجتماع االحتاد امل�صري للغرف ال�سياحية‪ ،‬بح�ضور‬ ‫�أع�ضاء االحتاد امل�صري للغرف ال�سياحية‪ ،‬وذلك‬ ‫ملناق�شة �أهم املو�ضوعات ال�سياحية الهامة بالبحر‬ ‫الأح� �م ��ر‪ ،‬و�أه� ��م امل���ش�ك�لات ال �ت��ي ت��واج��ه �صناعة‬

‫خ�صو�صا‪،‬‬ ‫ال�سياحة مب�صر عمو ًما والبحر الأحمر‬ ‫ً‬ ‫و�أي �� ً��ض��ا ح��ل امل���ش�ك�لات وال���ص�ع��وب��ات ال�ت��ي تواجه‬ ‫املحافظة لتن�شيط احلركة ال�سياحية‪.‬‬ ‫وتناول ال�شاعر � ً‬ ‫أي�ضا ملف التاك�سي‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫بحث حلول مل�شكلة غ�لاء ت�سعرية التاك�سي‪ ،‬من‬ ‫خ�لال تفعيل ال�ع��داد يف التاك�سي ملواجهة ج�شع‬ ‫بع�ض �سائقي التاك�سي يف ابتزاز ال�سياح‪ ،‬كما تناول‬ ‫ال�شاعر �أهم ملف من امللفات التي تواجه �صناعة‬ ‫ال�سياحة‪ ،‬وهو ملف التحر�ش داخل وخارج الفندق‪،‬‬ ‫و�ضرورة �سن ت�شريع رادع للمتحر�ش وحكم رادع‬ ‫له وت�سريع الأحكام‪ ،‬حيث قال‪�« :‬إن الأحكام ت�أخذ‬ ‫دورة طويلة حتى النطق باحلكم»‪.‬‬ ‫وحتدث ه�شام زعزوع وزير ال�سياحة عن طرح‬ ‫حلول لهذه امل�شكالت من �أجل النهو�ض بال�سياحة‬ ‫م��ن خ�ل�ال ف�ت��ح م �ن��اف��ذ‪ ،‬م�ث��ل م�ن�ف��ذ ط��اب��ا الذي‬ ‫�سيدخل ‪ 245‬مليون دوالر �سنو ًيا للدولة‪ ،‬واقرتح‬ ‫ا�ستنباط منط �سياحة ال�سيارات للدول العربية‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ��س�ي�ك��ون االه �ت �م��ام خ�ل�ال ال �ف�ترة القادمة‬ ‫من�صباً على ال�سياحة العربية‪.‬‬ ‫ويف نهاية االجتماع ق��ال ه�شام زع��زوع وزير‬ ‫ال�سياحة �إن االجتماع القادم �سيكون يف حمافظة‬ ‫الأق�صر يوم ‪ 17‬ت�شرين الثاين القادم‪.‬‬

‫مصادرة أكثر من ألف وثيقة‬ ‫مهمة من منزل كبري خدم البابا‬ ‫الفاتيكان‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫متت م�صادرة اكرث من الف «وثيقة مهمة»‪،‬‬ ‫بع�ضها مر�سل او موقع من البابا بنديكتو�س‬ ‫ال�ساد�س ع�شر يف منزل كبري خدمه ال�سابق باولو‬ ‫غابرييلي يف الفاتيكان لدى توقيفه يف ايار‪ ،‬كما‬ ‫اعلن االربعاء دركي ا�ستجوب خالل حماكمته‪.‬‬ ‫واكد املفت�ش �سيلفانو كاريل احد عنا�صر‬ ‫الدرك االربعة الذين ا�ستجوبوا يف اليوم الثالث من‬ ‫حماكمة كبري اخلدم ال�سابق‪« :‬عرث على اكرث من‬ ‫الف وثيقة مهمة‪� ،‬سواء ا�صلية او م�صورة» خالل‬ ‫تفتي�ش منزل غابرييلي يف ‪ 23‬ايار‪ ،‬م�شريا اىل انها‬ ‫كانت خمب�أة حتت مئات �آالف االوراق املختلفة‪.‬‬ ‫وقد مت اال�ستماع االربعاء يف اليوم الثالث قبل‬ ‫االخري للمحاكمة‪ ،‬اىل اقوال الدركيني االربعة‬ ‫�آخر ال�شهود الذين طلبهم الدفاع‪ ،‬و�شاركوا جميعا‬ ‫يف تفتي�ش منزل باولو غابرييلي‪.‬‬

‫‪ -1‬هيئة الدفاع عن معتقلي احلراك‬ ‫‪ -2‬جتمع جبل عجلون لال�صالح‬ ‫‪ -3‬تن�سيقية حراك ال�شمال‬ ‫‪ -4‬التيار االردين احلر – احلراك ال�شعبي‬ ‫‪ -5‬جتمع ابناء قبيلة بني حميده‬ ‫‪ -6‬تن�سيقة حراك حمافظة اربد‬ ‫‪ -7‬حراك احرار الطفيلة‬ ‫‪ -8‬جبهة العمل اال�سالمي‬ ‫‪ -9‬التجمع ال�سيا�سي االردين( بني ح�سن)‬ ‫‪ -10‬ائتالف الع�شائر‬ ‫‪ -11‬جتمع الرمثا وبني عبيد‬ ‫‪ -12‬حراك ذيبان‬ ‫‪ -13‬حراك الكرك ال�شعبي لال�صالح‬ ‫‪ -14‬حراك الزرقاء لال�صالح‬ ‫‪ -15‬حراك جبل النزهه من اجل اال�صالح‬ ‫‪� -16‬شباب ‪ 24‬اذار‬ ‫‪ -17‬اللجنة الوطنية للمعلمني‬ ‫‪ -18‬حراك ال�شوبك لال�صالح‬ ‫‪ -19‬احلراك ال�شعبي يف ال�سلط – البلقاء‬ ‫‪ – 20‬جمموعه فكر – عمان‬ ‫‪ – 21‬حركة كفرجنة جبل عجلون‬ ‫‪ -22‬حزب النه�ضه االردين‬

‫واكد الدركي لوكا با�سيتي انها �شاهد بني‬ ‫الوثائق «اوراقا موقعة من البابا»‪.‬‬ ‫وحتدث ال�شهود عن «مئات �آالف الوثائق»‬ ‫عرث عليها يف منزل كبري اخلدم ال�سابق‪ ،‬من‬ ‫مقاالت �صحافية ووثائق مت تنزيلها من االنرتنت‬ ‫حول موا�ضيع خمتلفة مثل املحفل بي‪ 2‬واملا�سونية‬ ‫وبنك الفاتيكان اي او ار والباطنية واليوغا او‬ ‫البوذية وعالقاتها مع امل�سيحية‪.‬‬ ‫واكد جميع ال�شهود على ان الوثائق املتعلقة‬ ‫بالبابا كانت «خمب�أة مبهارة» و�سط هذه االوراق‬ ‫املبعرثة‪ .‬واكد االب فيديريكو لومباردي املتحدث‬ ‫با�سم الكر�سي الر�سويل «�أن الق�سم االكرب من هذه‬ ‫االوراق ال يتعلق بق�ضية فاتيليك�س»‪.‬‬ ‫لكنه او�ضح ان من الوثائق امل�صادرة‬ ‫واملرتبطة بق�ضية فاتيليك�س هناك «عدد كبري»‬ ‫يتعلق ب�شخ�ص البابا واملرا�سالت بينه وبني كبار‬ ‫م�س�ؤويل الكني�سة‪.‬‬

‫‪ – 23‬جتمع ابناء بني ح�سن من اجل الوطن‬ ‫‪ -24‬ائتالف الع�شائر لال�صالح والتغيري‬ ‫‪ -25‬جتمع حمامون من اجل اال�صالح والتغيري‬ ‫‪� -26‬شباب من اجل االردن – حراك الزرقاء‬ ‫‪ -27‬حراك فارا ( الها�شمية‪ -‬عجلون ) لال�صالح‬ ‫‪ -28‬حركة التجديد العربية‬ ‫‪ -29‬حراك املتقاعدين الع�سكريني لال�صالح‬ ‫‪ -30‬التيار االردين ‪36‬‬ ‫‪- 31‬احلراك ال�شبابي اال�سالمي االردين‬ ‫‪ -32‬تيار امل�ستقلني ‪ -‬ذيبان‬ ‫‪ -33‬جتمع ابناء بئر ال�سبع‬ ‫‪ -34‬تيار املتقاعدين الع�سكريني‬ ‫‪ -35‬احرار خرجا‬ ‫‪ -36‬احلراك ال�شعبي لال�صالح‬ ‫‪ – 37‬حراك احرار حي الطفايلة‬ ‫‪ -38‬التيار االردين ‪ -36‬اربد‬ ‫‪ -39‬التجمع ال�شعبي لال�صالح‬ ‫‪ -40‬جتمع ابناء قبيلة بني �صخر لال�صالح‬ ‫‪ -41‬التجمع ال�سيا�سي لال�صالح‬ ‫‪ -42‬جتمع ابناء قبيلة الدعجة لال�صالح‬ ‫‪ – 43‬جتمع ابناء العجارمة لال�صالح‬ ‫‪ -44‬جتمع ابناء احلجايا لال�صالح‬

‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫علن �أكرث من مليوين عامل يف �إندوني�سيا �إ�ضرابهم عن العمل ملدة يوم واحد يف خمتلف �أنحاء‬ ‫البالد؛ للمطالبة برفع الأجور واالحتجاج على قانون خا�ص بتوظيف العمالة امل�ؤقتة ‪-‬بح�سب‬ ‫نقابات عمالية �إندوني�سية‪.-‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم ال�شرطة الوطنية الكولونيل �آغو�س ريانتو �إن مئات �آالف العمال من �أكرث‬ ‫من ‪� 700‬شركة يف ثمانني مدينة �صناعية خرجوا يف م�سريات احتجاجية �أم�س‪.‬‬ ‫وقال يوري�س راوياي رئي�س رابطة النقابات العمالية الإندوني�سية‪� ،‬إن العمال يريدون �أن تغري‬ ‫احلكومة القانون الذي ي�سمح لل�شركات بتوظيف عمالة م�ؤقتة‪ ،‬بعقود مدتها عام واحد من دون‬ ‫التمتع مبزايا‪ .‬وكانت املحكمة الد�ستورية يف �إندوني�سيا ق�ضت يف يناير ب�أن اللجوء �إىل توظيف‬ ‫العمال بهذه الطريقة غري د�ستورية‪ ،‬وتنتهك حقوق العمال‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫قاتلة الطفلة السعودية‪ :‬لست نادمة‬ ‫وكنت أحصل على كل حقوقي‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬

‫ك �� �ش �ف��ت ق ��ات� �ل ��ة الطفلة‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ت ��اال ال �� �ش �ه��ري عن‬ ‫ح �ق��ائ��ق م �ث�ي�رة يف جرميتها‪،‬‬ ‫وذلك يف �أول ظهور �إعالمي لها‪،‬‬ ‫وذلك �ضمن برنامج "الثامنة"‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ي �ق��دم��ه ال ��زم� �ي ��ل داود‬ ‫ال�شريان‪ ،‬م�ؤكدة �أنها ال ت�شعر‬ ‫بالندم لقتل الطفلة تاال‪.‬‬ ‫و�أك ��دت اخل��ادم��ة �أن�ه��ا غري‬ ‫ن��ادم��ة على فعلتها‪ ،‬ووا�صلت‪:‬‬ ‫"�شربت كمية م��ن الكلورك�س‬ ‫ب �ع��د اجل� ��رمي� ��ة‪� ،‬أن� � ��ا ال �أفكر‬ ‫باحلياة"‪.‬‬ ‫و�أك��دت اخلادمة �أنها كانت‬ ‫حت�صل ع�ل��ى ح�ق��وق�ه��ا‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫"كنت �أح�صل على رات�ب��ي كل‬ ‫�شهر‪ ،‬وال�ب�ن��ات �أخ ��وات ت��اال كن‬ ‫يتكلمن معي ب�أدب"‪.‬‬ ‫لن نر�ضى بغري الق�صا�ص‬ ‫وم��ن جهتها‪ ،‬روت املعلمة‬ ‫زي �ن��ة ال���ش�ه��ري وال� ��دة الطفلة‬ ‫امل�غ��دورة‪ ،‬وقائع احلادثة قائلة‬ ‫"يف يوم الثالثاء املا�ضي �أهديت‬ ‫طفلتي كاملعتاد وردة‪ ،‬وهي قالت‬ ‫�إن�ه��ا �ستنتظر وال��ده��ا لتهديها‬ ‫�إي ��اه‪ ،‬لكنها مل تكن تعلم �أنها‬ ‫�ست�شيع معها‪ ،‬ال ميكنني ت�صور‬ ‫م ��ا ح � ��دث‪ ،‬ف �ق��د ك��ان��ت عالقة‬ ‫اب �ن �ت��ي ب��ال �ع��ام �ل��ة ت� �ك ��اد ت�صل‬ ‫العتبارها �أمها وكانت تناديها‬ ‫(داد)"‪.‬‬ ‫�أما والد تاال خالد ال�شهري‪،‬‬ ‫ف�أكد �أنه لن يتنازل عن املطالبة‬ ‫بحق الق�صا�ص من اخلادمة‪.‬‬ ‫وو� �ص �ف��ت ال �� �ش �ه��ري عمق‬ ‫عالقتها بالعاملة‪ ،‬ال�ت��ي تبلغ‬ ‫م��ن ال �ع �م��ر ‪ 37‬ع ��ام� �اً‪" :‬كانت‬ ‫كثرياً ما حتكي يل عن حياتها‪،‬‬ ‫ولديها بنت عمرها ‪� 7‬سنوات‪،‬‬ ‫وطلبت مني التجديد ل�سنتني‬

‫‪ -45‬حركة ابناء الع�شائر االردنية لال�صالح‬ ‫‪ -46‬جتمع �شباب احلجاج لال�صالح‬ ‫‪ -47‬حركة ‪ 25‬ايار – البادية اجلنوبية ‪/‬ال�شراه‬ ‫‪ 48‬حراك عنجره ال�شعبي لال�صالح‬ ‫‪� -49‬شباب احل�سني من اجل اال�صالح‬ ‫‪ -50‬حراك الها�شمي ال�شمايل‬ ‫‪ -51‬حراك االغوار اجلنوبيه (غور ال�صايف واملزرعه)‬ ‫‪ -52‬جتمع جلان حراك ذيبان‬ ‫‪ -53‬احلراك الوطني لال�صالح يف البادية االردنية‬ ‫‪ -54‬حراك احرار البقعة ولواء عني البا�شا‬ ‫‪ -55‬جماعة االخوان امل�سلمني‬ ‫‪ -56‬حراك �شباب ع�شرية املجايل لال�صالح‬ ‫‪ -57‬ملتقى املفرق الوطني لال�صالح‬ ‫‪ -58‬تن�سيقية حراك م�أدبا‬ ‫‪ -59‬ائتالف جر�ش لال�صالح‬ ‫‪ -60‬حراك العيا�صرة لال�صالح‬ ‫‪ -61‬حراك �سوف لال�صالح‬ ‫‪ -62‬اردنيات من اجل اال�صالح‬ ‫‪ -63‬نقابيون من اجل اال�صالح‬ ‫‪ -64‬ائتالف �شباب اال�صالح والتغيري يف معان‬ ‫‪ -65‬املواقع االلكرتونية‬ ‫‪ -66‬حراك العقبة ال�شعبي لال�صالح‬

‫حل��اج�ت�ه��ا �إىل ال �ت��وف�ير لبناء‬ ‫منزل‪ ،‬وقبل �شهر �أر�سلت هدايا‬ ‫و�أغرا�ضاً لبلدها"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪" :‬تاال عمرها ‪4‬‬ ‫�سنوات وخم�سة �أ�شهر‪ ،‬ال ميكن‬ ‫ت���ص��ور ح�ج��م ال���ص��دم��ة‪ ،‬بناتي‬ ‫فجعن و�صدمتهن ق��وي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫ذب�ح��ت �أخ�ت�ه��ن م��ن خ��ادم��ة كنا‬ ‫نعتربها جلي�سة بيت‪ ،‬ال�س�ؤال‬ ‫امل � �ح �ي�ر‪ :‬مل � � ��اذا؟ ال �أم � �ل ��ك �أي‬ ‫تف�سري مل��ا ح ��دث‪� ،‬سننتظر ما‬ ‫�سوف تك�شف التحقيقات عنه"‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��دت ال �� �ش �ه��ري �أعلى‬ ‫ال�سلطات يف ال�سعودية �أخذ حق‬ ‫�أ�سرتها بالق�صا�ص م��ن قاتلة‬ ‫ابنتهم‪.‬‬ ‫وملحاولة فهم ما جرى‪ ،‬قال‬

‫د‪.‬ت��رك��ي الع�ضيان �أ��س�ت��اذ علم‬ ‫ال�ن�ف����س‪" :‬ت�شخي�صي املبدئي‬ ‫ل �ل �ع��ام �ل��ة �أن� �ه ��ا رت �ب��ت الو�ضع‬ ‫ل�ف�ع�ل�ت�ه��ا‪ ،‬ول �ك��ن وق ��ت احل ��ادث‬ ‫قد يكون و�صلها �أمر �سيئ وقد‬ ‫تكون ت�ستخدم ال�سحر‪ ،‬فهناك‬ ‫م� ��ن ي �� �ص �ل��ي وي� ��� �ص ��وم وي� ��رى‬ ‫ال�سحر رك �ن �اً ��س��اد��س�اً‪� ،‬إن �صح‬ ‫التعبري"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ع���ض�ي��ان‪�" :‬أهيب‬ ‫باجلمهور �أن نح�سن للخادمات‪،‬‬ ‫وال ن �ب �ق��ى � �ض �ح��اي��ا لو�سائل‬ ‫�إع�ل��ام حم�ل�ي��ة ودول� �ي ��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫الأه� ��م �أن ��ه ي�ج��ب ر� �ص��د جميع‬ ‫ت�صرفات اخلادمات ومالحظة‬ ‫�سلوكهن"‪.‬‬ ‫و�إىل ذل� � � ��ك‪ ،‬ق� � ��ال وليد‬

‫‪ -67‬حراك االغوار ال�شمالية لال�صالح‬ ‫‪ -68‬حراك الكوره لال�صالح‬ ‫‪ -69‬حراك �سحاب لال�صالح‬ ‫‪ -70‬حراك حوارة‬ ‫‪� -71‬شباب ع�شرية املومني‬ ‫‪ -72‬جممع النقابات املهنية – الكرك‬ ‫‪ -73‬نقابة املهند�سني االردنيني‬ ‫‪ -74‬حركة �شباب احرار عمان‬ ‫‪ -75‬حركة �شباب من اجل التغيري‬ ‫‪ -76‬جبهة املعار�ضة الوطنية املوحدة‬ ‫‪ -77‬تن�سيقية (حراك منكوبي البور�صات الوهمية)‬ ‫‪ -78‬جتمع احرار ع�شرية العمرية‬ ‫‪ -79‬جتمع احرار حوران‬ ‫‪ -80‬جتمع احرار لواء الرمثا‬ ‫‪ -81‬اللجان ال�شعبية العربية –الكرك‬ ‫‪ -82‬حت�ضريية نقابة االئمة‬ ‫‪ -83‬احتاد طلبة اجلامعة االردنية‬ ‫‪ -84‬التجمع النقابي اال�سالمي‬ ‫‪ - 85‬جتمع البرتا لال�صالح‬ ‫‪ - 86‬جتمع �أحرار احلويطات‬ ‫‪ - 87‬حراك لواء عي لال�صالح‬

‫ال �� �س��وي��دان‪ ،‬وه ��و م�ستثمر يف‬ ‫ق�ط��اع اال��س�ت�ق��دام‪ ،‬تعليقاً على‬ ‫احل ��ادث ��ة‪" :‬ت�صرف العاملة‬ ‫ج��اء عن �سبق �إ��ص��رار وتر�صد‪،‬‬ ‫والأمر ال يتعلق بقواها العقلية‪،‬‬ ‫فهناك تخطيط وتر�صد م�سبق‪،‬‬ ‫ف �ع��دد ال �ع �م��ال��ة الإندوني�سية‬ ‫كبري يف ال�سعودية‪ ،‬وه��و قرابة‬ ‫‪ %70‬ولهذا اخلري موجود‪ ،‬لكن‬ ‫اجلرمية رمبا حتدث"‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪� ،‬أك��د �إبراهيم‬ ‫املحياين م�ساعد امل�شرف العام‬ ‫لهيئة حقوق الإن�سان �أن املتهمة‬ ‫تتمتع بكامل حقوقها‪ ،‬والحظ‬ ‫�أن �ه��ا ال ت�ك�ترث ولي�ست عابئة‬ ‫مبا حدث‪ ،‬كما �أنها �أي�ضاً حتاول‬ ‫لفت النظر للتعاطف معها‪.‬‬

‫وذكر الرائد �أحمد العمري‬ ‫مدير �سجن حمافظة ينبع‪� ،‬أن‬ ‫الطبيب النف�سي �أك��د ا�ستقرار‬ ‫احل ��ال ��ة ال �ن �ف �� �س �ي��ة للخادمة‪،‬‬ ‫و�إدراكها ل�سلوكها و�أقوالها"‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ا�ستعر�ض‬ ‫الزميل داود ال�شريان مقتطفاً‬ ‫من نتائج درا��س��ة حديثة ت�ؤكد‬ ‫�أن "غالبية الأ� � �س ��ر ال تبلغ‬ ‫ال�شرطة عن الإي��ذاء واالكتفاء‬ ‫بالت�سفري"‪.‬‬ ‫ويف ت �ق��ري��ر �آخ� � ��ر ملنتجة‬ ‫احللقة الزميلة �شذى الطيب‪،‬‬ ‫ا�ستعر�ضت م�شاعر �شقيقاتها‬ ‫اللواتي حتدثن ب�أمل �شديد عن‬ ‫�أختهن املغدورة‪ ،‬وو�صفن بع�ض‬ ‫الأحداث امل�ؤثرة معها‪.‬‬


‫الرئي�س الرو�سي فالدميري بوتني على �شا�شات �ضخمة‬ ‫بينما كان يتحدث خالل م�ؤمتر عقد يف مو�سكو للحديث‬ ‫عن اال�ستثمار‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫من يخدم سيدين‬ ‫يكذب على أحدهما‬ ‫م��ع الت�سليم مب �ب��د�أ امل���ش��ورة واال��س�ت�م��اع للر�أي‬ ‫الآخ��ر‪ ،‬وحتى على م�ستوى الأ��س��رة ال�صغرية‪ ،‬ف�إن‬ ‫رب البيت هو �صاحب القرار الأخ�ير‪ ،‬لي�س من باب‬ ‫الت�سلط �أو االحتكار‪ ،‬بل ذلك يفر�ضه قانون احلياة‬ ‫العام و�إال �أ�صبح اجلميع ا�صحاب قرار‪ ،‬ولن جند من‬ ‫ين�صاع‪.‬‬ ‫حتى يف قانون الغاب جتد قطيعا من الكالب �أو‬ ‫الذئاب من�ساقني خلف قائد‪ ،‬ولطاما كان هو الأقوى‬ ‫وحمل جينات القيادة‪ ،‬ويف الغاب �أي�ضا يرتاح اال�سد‬ ‫يف عرينه دون منازع فهو �أقوى احليوانات و�أجملها‪.‬‬ ‫حتى �إن قطيعا من الغنم امل�سكني يحتاج �إىل راع‬ ‫يحميه من �سطوة الل�صو�ص ونه�ش الذئاب‪ ،‬يف �أفقر‬ ‫احل��االت يعلق يف رقبة نعجة حكيمة وهادئة جر�س‬ ‫ليتبعها القطيع‪.‬‬ ‫عك�س ذل��ك‪ ،‬ف ��إن تراكمات الت�سلط واال�ستبداد‬ ‫يف بالد امل�شرق �أفرزت اكرث من �أ�سد وبنت اكرث من‬ ‫عرين‪ ،‬فتجد النا�س ان�شطروا �إىل ق�سمني؛ �أغلبية‬ ‫�صامتة و�أ�سياد كبرية‪ ،‬وان�شطر الق�سم الثاين �إىل‬ ‫ا�سياد كرث حتى بلغوا نف�س العدد‪.‬‬ ‫وحتولت الدول امل�ستقلة ‪�-‬شفهياً‪� -‬إىل �أكرث من‬ ‫دولة يحكمها �أكرث من فرد على امل�ستوى الر�سمي‪� ،‬أما‬ ‫�شعبيا ف�برزت جتمعات خمتلفة الأع��راق واملفاهيم‪،‬‬ ‫كل يحمل يف طياته قانونه اخلا�ص و�سالحه املميز‪.‬‬ ‫يف زم��ان اجلاهلية مل يختلف اثنان قط ب�سبب‬ ‫غ �ي��اب ال �ع �ل��م‪ ،‬وب �ع��د �أن ج��اءت �ه��م امل �ع��رف��ة تفرقوا‬ ‫واختلفوا �إىل درج��ة اخل�صام؛ ك��ون ك� ً‬ ‫لا ي��رى نف�سه‬ ‫�سيدا وحكيما يف ظل غياب قانون عادل‪ ،‬حتى انعك�س‬ ‫االمر على النا�س الب�سطاء �أغنياء �أو فقراء‪ ،‬جاهلني‬ ‫�أو علماء‪.‬‬ ‫فحامل ختم جواز ال�سفر �سيد يف موقعه‪ ،‬وحمرر‬ ‫خمالفة ال�سري مهاب‪ ،‬وجابي ال�ضرائب ميلك القرار‬ ‫ب�إعفاء هذا �أو �إفقاء ذاك‪ ،‬و�صاحب املال ا�ستطاع �أن‬ ‫يدخل الإع�لام من �أو�سع ابوابه دون علم ومعرفة‪،‬‬ ‫وق�س على ذلك‪ ،‬يف املقابل كان يجب �أن تلتئم كل تلك‬ ‫املمار�سات املتناق�ضة يف م�سار واح��د‪ ،‬وه��و االحتكام‬ ‫�إىل القانون الذي يطبقه �سيد واحد‪.‬‬ ‫ذلك البناء غري القومي �أفرز جتمعات وتكتالت‬ ‫بلغت من القوة درجة �أن حررت دو ًال‪ ،‬وح�صلت على‬ ‫ا��س�ت�ق�لال حقيقي ك�م��ا ح��دث يف ال �غ��رب‪� ،‬أم ��ا نحن‬ ‫ف�ت�ح��ول��ت ت�ل��ك ال�ك�ت��ل �إىل �أ� �س �ي��اد ج ��دد يتناف�سون‬ ‫والأ�سياد الآخرين‪.‬‬ ‫الأ�� �ص ��ل يف م�ف�ه��وم ال�ع���ش�يرة �أن ي �ك��ون عنوانا‬ ‫ل�ل�ت�ع��ا��ض��د وامل� � ��ودة‪ ،‬ع �ط��ف ال �ق��وي ع �ل��ى ال�ضعيف‪،‬‬ ‫وم���س��اع��دة ال�غ�ن��ي للفقري‪ ،‬ال �أن ي�ك��ون ر�أ� ��س حربة‬ ‫يف اال�ستقواء واال�ستبداد و�أك��ل حقوق النا�س‪ ،‬ذلك‬ ‫املفهوم حتول خ�صما للدولة �أوال‪ ،‬ولتجمعات �أخرى‬ ‫ثانيا‪.‬‬ ‫ي�ق��ول امل�ف�ك��ر ن�ي�ك��وال ماكيافيلّي �إن «الف�ضيلة‬ ‫املثلى لكل مواطن تقا�س مبدى تكري�س ذاته خلدمة‬ ‫ال�صالح ال �ع��ام‪ ،‬يعتقد �أن احل�ك��وم��ة ال�سعيدة تلك‬ ‫احلكومة ال�شعبية التي تخرج رجال حكيما‪ ،‬ي�ستطيع‬ ‫معها النا�س احلياة ب�أمن ودعة يف ظل القوانني التي‬ ‫ي�ضعها لها‪ ،‬والتي ال ي�ضطرون اىل تقوميها»‪.‬‬ ‫ه� ��ؤالء الأ� �س �ي��اد دف �ع��وا ب��ال�ع��ام��ة �إىل خدمتهم‪،‬‬ ‫واالن�صياع لأوامرهم حتى بالنفاق‪ ،‬لت�سيري �أعمال‬ ‫يومهم‪ ،‬ويعي�شون ب�سالم لكن على ح�ساب ال�صدق‬ ‫والأمانة‪.‬‬ ‫من يخدم �سيدين بالت�أكيد يكذب على �أحدهما‪،‬‬ ‫فما بالك بالذي يخدم ع�شرات الأ�سياد؟ �سقطت من‬ ‫ح�ساباته �أي والء وانتماء‪ ،‬وان�صب همه على اقتنا�ص‬ ‫الفر�صة لعدم تفويت اول خيانة‪ .‬ذلك �أكده اجلاحظ‬ ‫بالقول‪« :‬ال مروءة لكذوب‪ ،‬وال ورع ل�سيئ اخللق»‪.‬‬

‫انطالق أعمال الدورة التحضريية‬ ‫للجنة األردنية الفلسطينية‬ ‫رام اهلل‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقدت اجتماعات ال��دورة التح�ضريية للجنة العليا االردنية‬ ‫الفل�سطينية امل�شرتكة �أم����س يف رام اهلل‪ ،‬برئا�سة وزي��ر ال�صناعة‬ ‫والتجارة �شبيب عماري ووزي��ر االقت�صاد الفل�سطيني جواد ناجي‪،‬‬ ‫مب�شاركة وزراء ال��زراع��ة‪ ،‬والتنمية االجتماعية يف البلدين‪ ،‬حيث‬ ‫مت بحث �سبل تعزيز وتطوير العالقات االقت�صادية بني البلدين‪،‬‬ ‫وتو�صلت اللجنة �إىل عدد من التو�صيات العملية‪ ،‬ملعاجلة خمتلف‬ ‫املوا�ضيع التي كانت مدرجة على جدول �أعمال هذه الدورة‪.‬‬ ‫وب �ح��ث اجل��ان �ب��ان يف جم ��ال ال �ت �ع��اون االق �ت �� �ص��ادي والتجاري‬ ‫واال�ستثماري‪ ،‬اهمية اال�ستمرار يف التن�سيق بني البلدين يف عمل‬ ‫و�أن���ش�ط��ة امل�ن�ظ�م��ات االق�ت���ص��ادي��ة ال�ع��رب�ي��ة والإق�ل�ي�م�ي��ة والدولية‪،‬‬ ‫مبا يحقق امل�صالح امل�شرتكة‪ ،‬و�أي ترتيبات �أو م�شاريع �إقليمية يف‬ ‫�إطار ال�شراكة اليورومتو�سطية وغريها من املبادرات الإقليمية يف‬ ‫املجاالت املرتبطة بالنقل واملياه والبيئة واملعابر وغريها‪.‬‬ ‫وكح�صيلة للمناق�شات واملباحثات‪ ،‬مت التو�صل �إىل اتفاق ب�ش�أن‬ ‫حم�ضر اجتماع اللجنة التح�ضريية للجنة العليا‪� ،‬إىل جانب ال�صيغ‬ ‫النهائية ل �ـ‪ 12‬م��ذك��رة تفاهم وب��رام��ج تنفيذية‪ ،‬واتفاقيات تغطي‬ ‫املجاالت ذات الأول��وي��ة‪ ،‬لتفعيل التعاون والتكامل االقت�صادي بني‬ ‫البلدين التي ت�شمل املجال التجاري واملعار�ض وحماية اال�ستثمارات‬ ‫واخل��دم��ات اللوج�ستية (ال�صناعة‪ ،‬واملناف�سة‪ ،‬وال�ط��اق��ة‪ ،‬الرتبية‬ ‫والتعليم‪ ،‬والتنمية االجتماعية)‪.‬‬

‫اختتام أعمال املؤتمر التاسع للسلطات‬ ‫الضريبية يف البلدان اإلسالمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اخ �ت �ت �م��ت يف ع� �م ��ان ام�س‬ ‫�أع �م��ال امل ��ؤمت��ر التقني التا�سع‬ ‫لل�سلطات ال�ضريبية يف البلدان‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ال��ذي نظمته دائرة‬ ‫�� �ض ��ري� �ب ��ة ال � ��دخ � ��ل وامل� �ب� �ي� �ع ��ات‬ ‫وا� �س �ت �م��رت �أع �م��ال��ه �أرب �ع ��ة �أي ��ام‬ ‫مب �� �ش��ارك��ة ‪ 28‬دول � ��ة �إ�سالمية‬ ‫ومنظمة دولية حيث ت�سلم رئا�سة‬ ‫امل�ؤمتر مدير عام دائ��رة �ضريبة‬ ‫الدخل واملبيعات ريا�ض ال�شريدة‬ ‫مل ��دة ع ��ام حل�ي�ن ان �ع �ق��اد امل�ؤمتر‬ ‫العا�شر ال��ذي تققر ان�ع�ق��اده يف‬ ‫ال���س�ن�غ��ال يف ال �ع��ام ال �ق��ادم‪ .‬هذا‬ ‫ومت خالل �أعمال امل�ؤمتر انتخاب‬ ‫ال �� �س��ودان م�ق��را دائ �م �اً للأمانة‬ ‫العامة الحتاد �سلطات ال�ضرائب‬ ‫ل �ل �ب �ل��دان الإ� �س�ل�ام �ي ��ة‪ ،‬وقبول‬ ‫ع�ضوية تون�س يف االحتاد‪.‬‬ ‫وق � � ��دم م ��دي ��ر ع� � ��ام دائ� � ��رة‬ ‫�ضريبة الدخل واملبيعات رئي�س‬ ‫امل�ؤمتر التا�سع ريا�ض ال�شريدة‬ ‫��ش�ك��ره ل�ل��وف��ود ع�ل��ى م�شاركتهم‬ ‫القيمة وال�ب�ن��اءة خ�لال جل�سات‬ ‫وف� �ع ��ال� �ي ��ات امل� � ��ؤمت � ��ر التا�سع‬ ‫لل�سلطات ال�ضريبية يف الدول‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وق ��ال ل�ق��د �أثريتم‬ ‫م��ؤمت��رن��ا بتجاربكم وخرباتكم‬ ‫املثمرة يف املو�ضوعني املطروحني‬ ‫ع �ل��ى م� ��ؤمت ��رن ��ا ح� ��ول التهرب‬ ‫ال���ض��ري�ب��ي وو� �س��ائ��ل مكافحته‬ ‫و�أ� �س��ال �ي��ب وو� �س��ائ��ل التح�صيل‬ ‫ال�ضريبي‪.‬‬ ‫و�أث � � �ن� � ��ى ال � �� � �ش� ��ري� ��دة على‬ ‫ج �ه��ود ال� ��دول الأع �� �ض��اء بطرح‬ ‫�أوراق العمل ال�ت��ي مت تقدميها‬ ‫وم �ن��اق �� �ش �ت �ه��ا‪ ،‬وق� � ��ال �إن �أه� ��م‬ ‫ق� � ��رارات امل� ��ؤمت ��ر حت��دي��د املقر‬ ‫الدائم للأمانة العامة لالحتاد‬ ‫وانتخاب ال�سودان الحت�ضانه‪.‬‬ ‫واعترب ال�شريدة �أن اختيار‬ ‫م�ق��ر الأم��ان��ة ال�ع��ام��ة واالتفاق‬ ‫ع�ل�ي��ه م��ن �أه� ��م ن �ت��ائ��ج امل�ؤمتر‪،‬‬ ‫واعتربه جناحا باهرا للم�ؤمتر‪،‬‬ ‫ودل� �ي�ل�ا را� �س �خ ��ا ع �ل��ى الرغبة‬ ‫الأك � �ي � ��دة يف دمي ��وم ��ة و�إجن� � ��اح‬ ‫االحت� � � ��اد‪� ،‬إذ �إن حت ��دي ��د مقر‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪40.65‬‬ ‫‪35.62‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪23.9‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪40.94‬‬ ‫‪34.57‬‬ ‫‪29.62‬‬ ‫‪23.03‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫‪109.200‬‬ ‫‪1774.670‬‬ ‫‪ 33.89‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.700 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.865 :‬‬

‫االسترليني‪1.102 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.499 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫«الجمارك» تحبط‬ ‫محاولة تهريب‬ ‫أجهزة «الب توب»‬

‫جانب من احلفل اخلتامي‬

‫الأمانة العامة من �أهم العقبات‬ ‫التي كانت تواجه اكتمال وجود‬ ‫ه� ��ذا االحت� � ��اد ال �ع �ظ �ي��م فهنيئا‬ ‫للجميع على هذا النجاح‪.‬‬ ‫وب� �ي ��ن ال � �� � �ش� ��ري� ��دة رئي�س‬ ‫امل�ؤمتر التا�سع انه مت تقدمي ‪13‬‬ ‫ورق��ة عمل يف م��و��ض��وع التهرب‬ ‫ال���ض��ري�ب��ي وو� �س��ائ��ل مكافحته‬ ‫قدمت من (الأردن‪ ،‬ال�سعودية‪،‬‬ ‫ان��دون�ي���س�ي��ا‪� ،‬إي� � ��ران‪ ،‬باك�ستان‪،‬‬ ‫ال���س�ن�غ��ال‪ ،‬ال �� �س��ودان‪ ،‬ماليزيا‪،‬‬ ‫املغرب‪ ،‬اليمن‪ ،‬فل�سطني)‪.‬‬ ‫يف ح�ين مت ت�ق��دمي ‪� 7‬أوراق‬ ‫ع� �م ��ل يف م ��و�� �ض ��وع �إج� � � � ��راءات‬ ‫وو�سائل التح�صيل ال�ضريبي‪.‬‬ ‫وق��د خل����ص رئ�ي����س امل�ؤمتر‬ ‫ال �ت��و� �ص �ي��ات امل �� �ش�ترك��ة جلميع‬ ‫�أوراق ال �ع �م��ل ويف املو�ضوعني‬ ‫امل�ط��روح�ين على ج��دول �أعمال‬ ‫امل�ؤمتر يف التو�صيات التالية‪:‬‬ ‫ت �� �ش �ك �ي��ل جل� �ن ��ة م � ��ن دول‬ ‫االحتاد ملتابعة تنفيذ االقرتاحات‬ ‫وال� �ت ��و�� �ص� �ي ��ات ال � �� � �ص � ��ادرة عن‬ ‫امل � ��ؤمت� ��رات واالت �ف��اق �ي��ات التي‬ ‫تعقدها دول االحتاد والعمل على‬

‫ت�ع��دي��ل ال�ت���ش��ري�ع��ات ال�ضريبية‬ ‫مب ��ا ي���س�م��ح ب �ت �ب��ادل املعلومات‬ ‫ال�ضريبية بني الإدارة ال�ضريبية‪،‬‬ ‫وك��اف��ة اجل �ه��ات الأخ � ��رى داخل‬ ‫الدولة بالإ�ضافة �إىل ا�ستخدام‬ ‫وت �ط��وي��ر ت�ق�ن�ي��ة امل �ع �ل��وم��ات يف‬ ‫بناء قاعدة بيانات عن املكلفني‪،‬‬ ‫وال�ع�م��ل ع�ل��ى ت��وف�ير املعلومات‬ ‫الالزمة ل�ل�إدارة ال�ضريبية من‬ ‫كافة امل�صادر الر�سمية واخلا�صة‪،‬‬ ‫وت�شجيع الدفع االلكرتوين مع‬ ‫الرتكيز على ال�ت�ع��اون ب�ين دول‬ ‫االحتاد يف جمال ال�ضرائب‪ ،‬من‬ ‫خالل تعزيز تبادل املعلومات بني‬ ‫ه ��ذه ال� ��دول وع �ق��د االتفاقيات‬ ‫امل �ت �ع �ل �ق��ة مب �ك ��اف �ح ��ة التهرب‬ ‫ال�ضريبي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شريدة �أن امل�ؤمتر‬ ‫�أو��ص��ى كذلك ب�ضرورة التعاون‬ ‫ب �ي��ن دول االحت � � � � ��اد وال � � � ��دول‬ ‫الأخ� � � � ��رى ل �ل �ح��د م� ��ن ظ ��اه ��رة‬ ‫ال �ت �ه��رب ال���ض��ري�ب��ي‪ ،‬للحيلولة‬ ‫دون ال� �ل� �ج ��وء �إىل دول امل�ل�اذ‬ ‫ال�ضريبي مع العمل على زيادة‬ ‫ال��وع��ي ال�ضريبي ل��دى املكلفني‬

‫ب�شتى الو�سائل امل�سموعة واملرئية‬ ‫وامل� � �ق � ��روءة وت �ن �ظ �ي��م ال� �ن ��دوات‬ ‫املتخ�ص�صة ل�شرح مواد القوانني‬ ‫والأنظمة والتعليمات ال�ضريبية‬ ‫ال�ن��اف��ذة‪ ،‬وب�ي��ان �أوج��ه ا�ستخدام‬ ‫و�إن �ف��اق ال�ضرائب التي جتبيها‬ ‫ال ��دول ب��و��ض��وح و�شفافية تامة‬ ‫من خ�لال احلمالت الإعالمية‬ ‫واجلوالت الإر�شادية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن م��ن ب�ين تو�صيات‬ ‫امل�ؤمتر ت�شجيع املكلفني امللتزمني‬ ‫ب � � � ��أداء ال ��واج� �ب ��ات ال�ضريبية‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة امل���س�ت�ح�ق��ة عليهم‪،‬‬ ‫ومنحهم احل��واف��ز الت�شجيعية‬ ‫م ��ع ال �ع �م��ل ع �ل��ى �إع� � ��ادة النظر‬ ‫يف ال �ع �ق��وب��ات امل �ف��رو� �ض��ة على‬ ‫املتهربني من ال�ضرائب مبوجب‬ ‫ال �ق��وان�ين ال �ن��اف��ذة‪ ،‬ب�ح�ي��ث يتم‬ ‫فر�ض غ��رام��ات مالية وعقوبات‬ ‫ج��زائ �ي��ة م �� �ش��ددة ع �ل��ى املكلف‬ ‫املتهرب من دفع ال�ضريبة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافلقد�أو�صىامل�ؤمترون‬ ‫ب �� �ض��رورة ت��أك�ي��د م �ب��د�أ العدالة‬ ‫ال�ضريبية ب�ين امل�ك�ل�ف�ين وعدم‬ ‫املغاالة يف فر�ض ن�سب �ضريبية‬

‫مرتفعة ت�ت�ج��اوز امل �ق��درة املالية‬ ‫لهم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل العمل على‬ ‫ت�ط��وي��ر ال�ق��وان�ين والت�شريعات‬ ‫ال�ضريبية و�صياغتها ب�شكل دقيق‬ ‫ووا�ضح و�شفاف للحد من حاالت‬ ‫ال �ت �ه��رب وال �ت �ج �ن��ب ال�ضريبي‬ ‫ومب�شاركة ذوي العالقة‪ .‬وبني �أن‬ ‫امل�ؤمترين �أجمعوا على �ضرورة‬ ‫�إل ��زام املكلفني مب�سك �سجالت‬ ‫حم��ا� �س �ب �ي��ة �أ� �ص ��ول �ي ��ة ووج� ��وب‬ ‫االح�ت�ف��اظ ب�ه��ا مل��دة حم ��ددة مع‬ ‫رف��د الإدارات ال�ضريبة ب�أعداد‬ ‫كافية من الكوادر الب�شرية ذوي‬ ‫االخ�ت���ص��ا���ص وال �ك �ف��اءة العالية‬ ‫وتوفري احلوافز املعنوية واملادية‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن امل�ؤمتر �أو�صى‬ ‫ب�ت���س�ه�ي��ل وت �ب �� �س �ي��ط �إج � � ��راءات‬ ‫التدقيق والتح�صيل والتقا�ضي‬ ‫وت� �خ� �ف� �ي� �� ��ض ك� �ل� �ف ��ة االل� � �ت � ��زام‬ ‫ال�ضريبي على املكلف و�ضرورة‬ ‫ا��س�ت�خ��دام احل��ا� �س��وب يف عملية‬ ‫الربط بني الإدارات ال�ضريبية‬ ‫وال�سلطات احلكومية الأخرى‬ ‫ذات العالقة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اح�ب�ط��ت ك� ��وادر اجلمارك‬ ‫ال�ع��ام�ل��ة يف م��دي��ري��ة مكافحة‬ ‫التهريب يف املنطقة اجلنوبية‬ ‫حم� ��اول� ��ة ت� �ه ��ري ��ب ‪ 72‬جهاز‬ ‫الب ت��وب‪ ،‬و‪ 35‬وح��دة معاجلة‬ ‫م��رك��زي��ة وم� ��راوح للكمبيوتر‪،‬‬ ‫م�ه��رب��ة ب��وا��س�ط��ة ��س�ي��ارة جيب‬ ‫داخ � ��ل امل �ن �ط �ق��ة ال�صحراوية‬ ‫�شرق مركز وادي عربة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام اجلمارك‬ ‫غالب ال�صرايرة �إنه مت التحفظ‬ ‫ع �ل��ى امل �� �ض �ب��وط��ات‪ ،‬وا�ستيفاء‬ ‫الر�سوم والغرامات اجلمركية‬ ‫البالغة ‪� 16‬أل��ف دي �ن��ار‪ ،‬ومتت‬ ‫�إحالة الق�ضية على مدعي عام‬ ‫اجلمارك ال�ستكمال الإجراءات‬ ‫ال �ل��ازم � ��ة ب� �ح ��ق امل �خ ��ال �ف�ي�ن‪،‬‬ ‫وذل��ك ح�سب قانون وتعليمات‬ ‫اجلمارك الأردنية النافذة‪.‬‬ ‫وي� � ��أت � ��ي ه � ��ذا م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫ت� ��دري� ��ب ال� � �ك � ��وادر الب�شرية‬ ‫وت ��أه �ي �ل �ه��م ع �ل��ى ال �ك �� �ش��ف عن‬ ‫املهربات �ضمن ا�ستخدام احدث‬ ‫التقنيات‪ ،‬بالإ�ضافة اىل فرا�سة‬ ‫امل ��وظ ��ف اجل �م��رك��ي‪ ،‬وحر�ص‬ ‫كوادر دائرة اجلمارك يف املواقع‬ ‫كافة على احلفاظ على الأمن‬ ‫االق � �ت � �� � �ص� ��ادي واالج� �ت� �م ��اع ��ي‬ ‫للمملكة‪.‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان ينخفض‬ ‫والشركات الخاسرة تتفوق على الرابحة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫ب� � �ل � ��غ ح� � �ج � ��م ال� � � �ت � � ��داول‬ ‫الإج� �م ��ايل يف ب��ور� �ص��ة عمان‬ ‫�أم�س الأربعاء نحو ‪ 3.8‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم املتداولة‬ ‫‪ 5.5‬م�ل�ي��ون ��س�ه��م‪ ،‬ن�ف��ذت من‬ ‫خالل ‪ 2857‬عقداً‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات الأ�سعار‪،‬‬ ‫فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق‬ ‫هذا اليوم �إىل ‪ 1897.88‬نقطة‪،‬‬ ‫ب��ان �خ �ف��ا���ض ن���س�ب�ت��ه ‪ 0.42‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق‬ ‫لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‪،‬‬ ‫البالغ عددها ‪� 146‬شركة مع‬ ‫�إغ�لاق��ات�ه��ا ال�سابقة‪� ،‬أظهرت‬ ‫‪�� 34‬ش��رك��ة ارت �ف��اع �اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬و‪� 59‬شركة �أظهرت‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم � � � � � ��ا ع� � �ل � ��ى م� ��� �س� �ت ��وى‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع ��ي‪ ،‬ف� �ق ��د انخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي القطاع املايل‬ ‫بن�سبة ‪ 0.92‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض‬ ‫ال� � ��رق� � ��م ال� �ق� �ي ��ا�� �س ��ي ق� �ط ��اع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.18‬يف املئة‪،‬‬ ‫وان �خ �ف ����ض ال ��رق ��م القيا�سي‬ ‫قطاع اخل��دم��ات بن�سبة ‪0.12‬‬ ‫يف املئة‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة للقطاعات‬ ‫ال�ف��رع�ي��ة‪ ،‬ف�ق��د ارت �ف��ع الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع الأدوي � � ��ه‬ ‫وال���ص�ن��اع��ات الطبيه‪ ،‬النقل‪،‬‬ ‫اخلدمات ال�صحية‪ ،‬اخلدمات‬ ‫امل��ال �ي��ه امل �ت �ن��وع��ة‪� ،‬صناعات‬ ‫امل�لاب ����س واجل� �ل ��ود والن�سيج‬

‫وامل�شروبات‪ ،‬العقارات‪ ،‬البنوك‪،‬‬ ‫ال �ف �ن ��ادق وال �� �س �ي��اح��ة‪ ،‬التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ،‬الطاقة واملنافع‪،‬‬ ‫اخلدمات التجارية‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫ال � �ك � �ي � �م� ��اوي� ��ة‪ ،‬ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات‬ ‫اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة والتعدينية‬ ‫‪ 4.73‬يف امل �ئ��ة‪ 3.59 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 2.17‬يف امل �ئ��ة‪ 2.14 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 1.79‬يف امل �ئ��ة‪ 1.01 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.76‬يف امل �ئ��ة‪ 0.43 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.34‬يف امل �ئ��ة‪ 0.15 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.08‬يف امل �ئ��ة‪ 0.06 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.03‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ن� ��� �س� �ب ��ة لل�شركات‬ ‫اخل �م ����س الأك �ث��ر ارت �ف��اع �اً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها؛ فهي‪ :‬تطوير‬ ‫ال� �ع� �ق ��ارات ب �ن �� �س �ب��ة ‪ 5.26‬يف‬ ‫امل� �ئ ��ة‪ ،‬دار ال� �غ ��ذاء ب�ن���س�ب��ة ‪5‬‬ ‫يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬ال �ع��امل �ي��ة للو�ساطة‬ ‫والأ��س��واق املالية بن�سبة ‪4.55‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬ال�ع��رب�ي��ة للم�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية بن�سبة ‪ 4‬يف املئة‪،‬‬ ‫وفيالدلفيا ل�صناعة الأدوية‬ ‫بن�سبة ‪ 3.77‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخلم�س‬ ‫الأك �ث��ر ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها؛ فهي‪ :‬ال�شرق الأو�سط‬ ‫ل � �ل � �ك� ��اب �ل�ات امل �ت �خ �� �ص �� �ص��ة‪/‬‬ ‫م �� �س��ك_الأردن بن�سبة ‪6.67‬‬ ‫يف امل � �ئ ��ة‪ ،‬دروي � ��� ��ش اخلليلي‬ ‫واوالده بن�سبة ‪ 6.25‬يف املئة‪،‬‬ ‫ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات‬ ‫املتعددة بن�سبة ‪ 5.88‬يف املئة‪،‬‬ ‫الأردن� �ي ��ة للتعمري امل�ساهمة‬ ‫العامة القاب�ضة بن�سبة ‪5.26‬‬ ‫‪ 0.82‬يف امل �ئ��ة‪ 0.53 ،‬يف املئة‪ ،‬يف املئة على ال�ت��وايل‪ .‬يف حني ل�ق�ط��اع ال �ت ��أم�ين‪ ،‬ال�صناعات الإعالم‪ ،‬ال�صناعات الهند�سية يف املئة‪ ،‬و�إج��ادة لال�ستثمارات‬ ‫‪ 0.3‬يف املئة ‪ 0.2‬يف املئة‪ 0.16 ،‬ان �خ �ف ����ض ال ��رق ��م القيا�سي ال � ��زج � ��اج� � �ي � ��ة واخل � ��زف� � �ي � ��ة‪ ،‬واالن� � ��� � �ش � ��ائ� � �ي � ��ة‪ ،‬الأغ� � ��ذي� � ��ة املالية بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعـــــمــــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫يتناول امل�شروع �إ�صدار �سند الت�سجيل وخمطط الأرا�ضي يف �آن واحد قريباً‬

‫االنكماش محتم يف منطقة‬ ‫اليورو مع تراجع نشاط الصناعة‬

‫«األراضي» تنهي مشروع‬ ‫الربط بني الخارطة والسجل العقاري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أن � �ه � ��ت دائ � � � ��رة الأرا�� � �ض � ��ي‬ ‫وامل �� �س��اح��ة اجل � ��زء ال ��راب ��ع من‬ ‫خطة م�شروع حت�سني الكاد�سرت‬ ‫(ال �ن �ظ��ام ال �ع �ق��اري يف الأردن)‬ ‫بالتو�أمة مع االحتاد الأوروبي‪/‬‬ ‫ال�سويد وب��ول�ن��دا ال��ذي ت�ضمن‬ ‫ث�لاث��ة حم ��اور رئ�ي���س��ة؛ �شملت‬ ‫ال� ��رب� ��ط االيل ب �ي�ن اخل ��ارط ��ة‬ ‫وال�سجل‪ ،‬وكذلك �أمن املعلومات‪،‬‬ ‫وتقدير القيم‪.‬‬ ‫وق � � ��ال م ��دي ��ر ع � ��ام دائ � ��رة‬ ‫االرا�� �ض ��ي وامل �� �س��اح��ة املهند�س‬ ‫ن�ضال ال�سقرات‪ ،‬يف اجتماع عقد‬ ‫�أم ����س م��ع ال�ل�ج�ن��ة التوجيهية‬ ‫مل� ��� �ش ��روع ال � �ت� ��و�أم� ��ة ‪-‬بح�ضور‬ ‫مم�ث�ل�ين ع��ن وزارة التخطيط‬ ‫والتعاون ال��دويل‪ ،‬وممثلني عن‬ ‫مكتب االحتاد االوروبي يف عمان‬ ‫وم��دي��ري امل���ش��روع م��ن ال�سويد‬ ‫وبولندا‪ ،‬باال�ضافة اىل م�س�ؤويل‬ ‫النتائج الثالث يف دائرة االرا�ضي‬ ‫وامل�ساحة‪� -‬إن عملية الربط بني‬ ‫اخلارطة وال�سجل العقاري �ستتم‬ ‫يف م��دي��ري��ات ال�ت���س�ج�ي��ل كافة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ل��ن ي�ت��م ا� �ص��دار �أي �سند‬ ‫ت�سجيل ما مل يتم االنتهاء من‬ ‫العمليات الفنية كافة ال�صدار‬ ‫خمطط االرا�ضي‪ ،‬على ان يكون‬ ‫باالمكان ا�صدار �سند الت�سجيل‬ ‫واملخطط يف �آن واحد‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال���س�ق��رات �أن هذا‬ ‫ال �ت �ط �ب �ي��ق � �س �ي �ت��م م �ب��دئ �ي �اً يف‬ ‫م��دي��ري�ت��ي ارا� �ض��ي ��ش��رق عمان‬ ‫وال ��زرق ��اء ك�م��رح�ل��ة جتريبية‪،‬‬ ‫وب �ع��د ت�ق�ي�ي��م ال �ت �ج��رب��ة خالل‬ ‫�شهر �سيتم تعميمه على باقي‬ ‫م��دي��ري��ات الت�سجيل يف بداية‬

‫العام املقبل‪.‬‬ ‫ويف مو�ضوع امن املعلومات‬ ‫الرقمي يف مركز الدائرة‪ ،‬وكيفية‬ ‫حماية املعلومات العقارية من‬ ‫االعمال التخريبية املفرت�ضة‪،‬‬ ‫ا� �ش��ار امل �ه �ن��د���س ال �� �س �ق��رات �إىل‬ ‫�أن ه �ن��اك خ�ط��ة ام�ن�ي��ة مكانية‬

‫�سوف تبد�أ مبركز ال��دائ��رة‪ ،‬ثم‬ ‫تطبق يف باقي املديريات ح�سب‬ ‫املوازنات املالية اخلا�صة بذلك‪،‬‬ ‫علما �أنه �سوف تتم جتربة ذلك‬ ‫قبل نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وع��ن منظومة تقدير قيم‬ ‫ال �ع �ق��ار‪� ،‬أو�� �ض ��ح ال �� �س �ق��رات ان‬

‫املنظومة تخ�ضع ملرحلة حتديث‬ ‫ت� �ت ��واف ��ق و�آخ � � � ��ر امل�ستجدات‬ ‫وامل� �م ��ار�� �س ��ات ال ��دول� �ي ��ة‪ ،‬التي‬ ‫�ستطال كيفية احت�ساب ا�سعار‬ ‫ال���س��وق (ال �ع �ق��ارات) واالنظمة‬ ‫وال�ق��وان�ين الناظمة العمالها‪،‬‬ ‫وامل� ��� �س� �ت� �خ ��دم ��ة يف ك� �ث�ي�ر من‬

‫ال��دول املتقدمة‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫�آل�ي��ة �ضبط ترخي�ص املقدرين‬ ‫ال�ع�ق��اري�ين اخل��ا� �ص�ين‪ ،‬وكذلك‬ ‫�ضبط �شكل وحمتويات تقارير‬ ‫تقدير القيم الواردة من القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال� ��� �س� �ق ��رات �أهمية‬

‫ال �� �ش��راك��ات ال �ت��ي ت �ع �م��د �إليها‬ ‫الدائرة؛ بهدف متازج اخلربات‬ ‫ب�ي�ن �أع �� �ض ��ائ �ه ��ا‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا ان‬ ‫ال� � ��دائ� � ��رة � �س �ع ��ت م� �ن ��ذ �سنني‬ ‫للح�صول على برامج تهدف اىل‬ ‫تطوير �أعمالها‪ ،‬واالط�لاع على‬ ‫�أف �� �ض��ل امل �م��ار� �س��ات ال��دول �ي��ة يف‬ ‫اجلوانب ذات العالقة مبو�ضوع‬ ‫التو�أمة‪ ،‬وخ�صو�صا "الكاد�سرت"‬ ‫وال�ت�ج��ارب احل��دي�ث��ة يف تطوير‬ ‫نظم املعلومات اجلغرافية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال���س�ق��رات ان هذا‬ ‫العمل يحظى ب�أهمية بالغة من‬ ‫قبل الدائرة؛ لعالقته بتح�سني‬ ‫النظام ال�ع�ق��اري يف الأردن من‬ ‫خالل تكامل اخلريطة وال�سجل‪،‬‬ ‫وم�ن�ه�ج�ي��ة رف ��ع م���س�ت��وى �أمن‬ ‫املعلومات العقارية‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫االطالع على التجارب املتقدمة‬ ‫مبو�ضوع التقييم العقاري‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان امل�شروع الذي‬ ‫مدته ‪� 18‬شهرا‪ ،‬وينهي اعماله‬ ‫يف ن�ه��اي��ة ��ش�ه��ر �آذار م��ن العام‬ ‫املقبل‪ ،‬جاء بالتن�سيق مع وزارة‬ ‫التخطيط؛ للح�صول على منحة‬ ‫م�ق��دم��ة م��ن االحت ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫بقيمة ‪� 800‬أل��ف ي��ورو كموازنة‬ ‫للم�شروع وف��ق �أ��س����س ومعايري‬ ‫االحتاد الأوروبي‪ ،‬حيث تقدمت‬ ‫ال � ��دائ � ��رة ب ��درا�� �س ��ة للم�شروع‬ ‫(حت �� �س�ين ال �ن �ظ��ام ال �ع �ق��اري يف‬ ‫الأردن) ب �ه ��دف امل �� �س��اع��دة يف‬ ‫تطوير نظام الإدارة امل�ستدامة‬ ‫للأرا�ضي على �أ�سا�س املعلومات‬ ‫اجلغرافية التي توفر معلومات‬ ‫عقارية كاملة حديثة ودقيقة‪،‬‬ ‫وحت�سني م�ستوى �آم��ن وحماية‬ ‫املعلومات العقارية �إ�ضافة اىل‬ ‫�أ�ساليب تقييم عقاري دقيقة‪.‬‬

‫حملة للشرطة لتوقيف الصرافني‬ ‫غري املرخص لهم يف طهران‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ن � ��زل � ��ت ق� � � � ��وات ال � �� � �ش� ��رط� ��ة اىل‬ ‫و� �س��ط ط� �ه ��ران؛ ل �ت��وق �ي��ف �صرافني‬ ‫غ�ي�ر م��رخ ����ص ل� �ه ��م‪ ،‬ف �ي �م��ا �سجلت‬ ‫العملة االي��ران �ي��ة يف االي ��ام االخرية‬ ‫هبوطا تاريخيا‪ ،‬جن��م ع��ن العقوبات‬ ‫االقت�صادية كما قال �شهود عيان �أم�س‬ ‫االربعاء لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وق � � ��ال � � �ص� ��راف ر�� �س� �م ��ي يف حي‬ ‫ف��ردو��س��ي بو�سط ط�ه��ران لـ"فران�س‬ ‫بر�س"‪" :‬اغلقنا ابوابنا؛ ب�سبب حملة‬ ‫ال�شرطة التي جاءت لتوقف ال�صرافني‬ ‫غري املرخ�ص لهم"‪.‬‬ ‫وقد ا�ستقر الريال عند منت�صف‬ ‫ن�ه��ار ال �ي��وم ح��ول �سعر ‪ 34‬ال��ف ريال‬ ‫ل� �ل ��دوالر‪ ،‬م�ق��اب��ل ‪ 36‬ال �ف��ا ب�ع��د ظهر‬ ‫الثالثاء‪ ،‬و‪ 22‬الفا قبل ثمانية ايام‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن مل جت� ��ر ع �م �ل �ي��ا اي عمليات‬ ‫�صرف‪.‬‬ ‫وق � ��ال � �ش��اه��د �إن � �س��وق طهران‬ ‫الكبرية اغلقت؛ ب�سبب القلق املحيط‬ ‫بالعملة‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ال �� �ش��اه��د �أن "املتاجر‬ ‫مغلقة‪ ،‬ل�ك��ن ال�ت�ج��ار ام ��ام حمالهم‪.‬‬ ‫هناك عنا�صر من ال�شرطة متواجدون‪،‬‬

‫لكنها لي�ست قواتاً من �شرطة مكافحة‬ ‫ال�شغب"‪.‬‬ ‫وق��ال اح��د التجار‪" :‬لقد اغلقنا‬ ‫حمالنا؛ لأننا ال نعلم ما �سيح�صل مع‬ ‫الدوالر"‪.‬‬ ‫واع� �ل ��ن ق��ائ��د ال �� �ش��رط��ة ت�شكيل‬ ‫جمموعة ملنع انهيار العملة؛ ملحاربة‬ ‫"الذين يت�سببون يف بلبلة ال�سوق"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ق��ائ��د ال �� �ش��رط��ة الوطنية‬ ‫اجل �ن��رال ا� �س �م��اع �ي��ل اح �م ��دي مقدم‬ ‫كما نقلت عنه وك��ال��ة االن�ب��اء فار�س‪:‬‬

‫"�إن جم �م��وع��ة م ��ن االقت�صاديني‬ ‫احلكوميني وق ��ادة ال�شرطة‪� ،‬أن�شئت‬ ‫ملحاربة اولئك الذين يت�سببون ببلبلة‬ ‫�سوق العمالت"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف‪" :‬بح�سب تقييم البنك‬ ‫املركزي‪ ،‬ف�إن النا�س يحتفظون بكمية‬ ‫كبرية من العمالت ال�صعبة والذهب‬ ‫يف م�ن��ازل�ه��م؛ م��ا ينعك�س �سلبا على‬ ‫االقت�صاد"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬لال�سف يعتقد ق�سم من‬ ‫النا�س ان ر�أ�سمالهم �سينهار؛ ب�سبب‬

‫ت��ده��ور العملة الوطنية‪ ،‬ويتهافتون‬ ‫على ا�سواق العمالت ال�صعبة والذهب‪،‬‬ ‫ما يزيد من الطلب واال�سعار"‪ ،‬طالبا‬ ‫من النا�س عدم القيام بذلك‪.‬‬ ‫وت��واج��ه اي��ران عقوبات فر�ضتها‬ ‫االمم امل �ت �ح ��دة؛ ب���س�ب��ب برناجمها‬ ‫ال � �ن� ��ووي‪ ،‬ع � ��ززت ب �ع �ق��وب��ات نفطية‬ ‫وم�صرفية فر�ضتها الواليات املتحدة‬ ‫واالحتاد االوروبي حلرمان ايران من‬ ‫عائداتها النفطية؛ بهدف ثنيها عن‬ ‫متابعة برناجمها النووي‪.‬‬ ‫والثالثاء اعلن الرئي�س االيراين‬ ‫حممود احمد جناد ان تدهور العملة‬ ‫لي�س ناجما عن الو�ضع االقت�صادي؛‬ ‫لأن ال � �ب�ل��اد مت� �ل ��ك م� ��ا ي �ك �ف��ي من‬ ‫العمالت ال�صعبة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال اح � �م� ��دي جن� � ��اد‪�" :‬إنهم‬ ‫ي�ضغطون علينا‪ ،‬وي�صوروننا وك�أننا‬ ‫ن�ح��ن املغامرون"‪ .‬واك ��د ان "العدو‬ ‫يعتقد ان ��ه ق ��ادر ع�ل��ى ك���س��ر مقاومة‬ ‫ال ���ش �ع��ب االي � � ��راين‪ ،‬ل�ك�ن��ه ي�خ�ط��ئ يف‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح‪" :‬هناك ح��رب نف�سية‪،‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال� �ك ��ل م �� �س ��اع ��دة احل �ك ��وم ��ة‪،‬‬ ‫ال �ع �ق��وب��ات ت���س�ت�ه��دف ال �� �ش �ع��ب‪ ،‬وهم‬ ‫(الغربيون) يكذبون عندما يقولون‬

‫�إن العقوبات �ضغوط على احلكومة"‪.‬‬ ‫وق� ��ال � �ش �ه��ود �إن ت��دخ��ل �شرطة‬ ‫م�ك��اف�ح��ة ال���ش�غ��ب ��ص�ب��اح االرب �ع��اء يف‬ ‫و�سط طهران‪ ،‬حيث توجد ابرز مكاتب‬ ‫ال�صريفة‪ ،‬اثار احتجاجات و�صدامات‬ ‫مع ال�شرطة‪.‬‬ ‫وانت�شرت مئات من عنا�صر �شرطة‬ ‫م�ك��اف�ح��ة ال���ش�غ��ب يف ح��ي فردو�سي؛‬ ‫لتوقيف �صيارفة غري مرخ�ص لهم‪،‬‬ ‫وامروا ب�إغالق كل املتاجر يف احلي‪.‬‬ ‫واف � ��اد � �ش �ه��ود ب � ��أن ق� ��وات االم ��ن‬ ‫تعر�ضت للر�شق باحلجارة فيما كانت‬ ‫ت�لاح��ق امل�ح�ت�ج�ين‪ ،‬ومت ت��وق�ي��ف عدة‬ ‫ا�شخا�ص‪.‬‬ ‫و�شوهدت اعمدة الدخان تت�صاعد‬ ‫من موقعني يف املنطقة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت�ظ��اه��رة يف ب ��ازار طهران‬ ‫التاريخي ب��د�أت‪ ،‬لكن ال�شرطة فرقت‬ ‫املحتجني ب�سرعة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ا�� �ص� �ح ��اب اح � ��د امل� �ح ��ال‪:‬‬ ‫"اغلقنا حمالتنا؛ لأننا ال نعلم ما‬ ‫�سيح�صل بالن�سبة ل�سوق ال�صرف"‪.‬‬ ‫واحلملة على ال�صيارفة االثنني‬ ‫تبدو حماولة وا�ضحة لوقف التدهور‬ ‫الكبري لقيمة العملة االي��ران�ي��ة هذا‬ ‫اال�سبوع‪.‬‬

‫القطاع العقاري يف دبي على طريق التعايف‬ ‫دبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ي �ب��دو ال�ق�ط��اع ال �ع �ق��اري يف دب ��ي ع�ل��ى طريق‬ ‫التعايف بعد ان انهار؛ جراء االزمة املالية العاملية‪،‬‬ ‫فاال�سعار ب��د�أت ترتفع عن م�ستويات القاع‪ ،‬فيما‬ ‫يجر�ؤ بع�ض املطورين على اطالق م�شاريع عقارية‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫ويف معر�ض "�سيتي �سكيب" الذي �شكل من�صة‬ ‫يف ��س�ن��وات ال�ط�ف��رة الط�ل�اق امل���ش��اري��ع العقارية‬ ‫ال�ضخمة‪ ،‬ي�ع��ر���ض بع�ض امل�ط��وري��ن ه��ذه ال�سنة‬ ‫جم�سمات مل�شاريع يف مناطق �صحراوية او �ساحلية؛‬ ‫وذلك بهدف اختبار �شهية امل�ستثمرين يف ال�سوق‪.‬‬ ‫وبد�أ املعر�ض الثالثاء وي�ستمر ثالثة ايام‪.‬‬ ‫وقال حممد اخلياط املدير التجاري ملجموعة‬ ‫"ميدان" التي ميلكها حاكم دبي ال�شيخ حممد بن‬ ‫را�شد ال مكتوم‪" :‬لقد �سجلنا ارتفاعا للطلب منذ‬ ‫بداية ‪ ."2012‬وك�شفت "ميدان" خ�لال املعر�ض‬ ‫عن م�شاريع مقرتحة جديدة‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذه امل�شاريع م�شروع "حدائق ال�شيخ‬ ‫حممد بن را�شد" الذي ميتد ‪-‬بح�سب املخطط‪-‬‬ ‫على م�ساحة تتجاوز خم�سة ماليني مرت مربع‪،‬‬ ‫فيما من املفرت�ض ان ي�ضم امل�شروع احياء "�شبيهة‬ ‫بتلك امل��وج��ودة يف الريف االجنليزي والفرن�سي‪،‬‬ ‫ويف احلدائق اليابانية يف ال�شرق"‪ ،‬وذل��ك بح�سب‬ ‫بيان لل�شركة‪.‬‬ ‫ك �م��ا اط �ل �ق��ت امل �ج �م��وع��ة م �� �ش��روع��ا �آخ � ��ر هو‬

‫"برج ميدان" الذي قدم على انه "جممع �سكني‬ ‫عامودي"‪ ،‬ي���ض��م م��زي�ج��ا م��ن امل�ك��ات��ب وحمالت‬ ‫التجزئة وال�شقق املخدمة‪ ،‬ا�ضافة اىل فندق‪.‬‬ ‫اال ان امل�شروع ما يزال يف طور االقرتاح‪.‬‬ ‫ومتكنت "ميدان" التي بنت م�ضمار "ميدان"‬ ‫ال�ضخم ل�سباق اخليل يف دبي‪ ،‬من بيع ‪ 40‬يف املئة‬ ‫من م�شروع ي�شمل ‪ 63‬قطعة ار�ض خم�ص�صة لبناء‬ ‫الفلل الفاخرة خالل ال�سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫وقال اخلياط‪�" :‬إن ال�سوق بد�أت ترتفع‪ ،‬هناك‬ ‫حركة كبرية لل�سياح خ�صو�صا م��ن ال�سعودية"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل ان ال�ك�ث�ير م��ن ال���س�ي��اح ي �ق��ررون مع‬ ‫الوقت اقتناء منزل ثانوي يف دبي‪.‬‬ ‫وق��د تكون احل��رك��ة ال�سياحية الن�شطة التي‬ ‫ت�شهدها دبي �سبباً يف دفع املطور العقاري "مرا�س"‬ ‫التابع اي�ضا حلاكم دبي‪ ،‬اىل اطالق م�شروع جتاري‬ ‫كبري يف منطقة "جي بي �أر" ال�شهرية يف جنوب‬ ‫دبي‪.‬‬ ‫وكانت "مرا�س" و�ضعت يف االدراج م�شاريع‬ ‫� �ض �خ �م��ة‪ ،‬ك��ان��ت اط�ل�ق�ت�ه��ا ق �ب �ي��ل االزم � ��ة املالية‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وعندما �ضربت االزم��ة دب��ي يف ‪ ،2009‬توقف‬ ‫العمل يف مئات امل�شاريع‪ ،‬فيما قررت الهيئة الناظمة‬ ‫للقطاع ال�ع�ق��اري "ريرا" ال �غ��اء اك�ث�ر م��ن مئتي‬ ‫م�شروع‪ ،‬كما فر�ضت قواعد جديدة لل�سيطرة على‬ ‫عملية ادخال وحدات جديدة اىل ال�سوق؛ وذلك يف‬ ‫م�سعى منها للحد من ن�سبة الوحدات ال�شاغرة‪.‬‬

‫وتلقى القطاع العقاري يف دبي �ضربة موجعة‬ ‫يف ‪2009‬؛ �إذ خ���س��رت ال �ع �ق��ارات اك�ث�ر م��ن ن�صف‬ ‫قيمتها‪ ،‬م�ق��ارن��ة ب��أ��س�ع��ار ال ��ذروة ال�ت��ي �سجلت يف‬ ‫منت�صف ‪ 2008‬ب�ع��د خ�م����س � �س �ن��وات م��ن الفورة‬ ‫والنمو ال�سريع الذي غذته امل�ضاربات واالقرتا�ض‬ ‫ال�سهل‪.‬‬ ‫اال ان امل�ستثمرين عادوا ال�ستطالع �سوق دبي؛‬ ‫م��ا دف��ع اىل ارت �ف��اع اال��س�ع��ار يف ع��دة م�ن��اط��ق من‬ ‫االمارة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ان ت��واف��د م��واط�ن�ين م��ن دول "الربيع‬ ‫العربي"‪ ،‬خ�صو�صا من م�صر و�سوريا‪ ،‬قد تكون‬ ‫�ساهمت يف ارتفاع اال�سعار جمددا‪.‬‬ ‫وقال مدير البحوث لل�شرق االو�سط و�شمال‬ ‫�إفريقية يف �شركة "جونز النغ ال�سال" للخدمات‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة ك��ري��غ ب�لام��ب‪" :‬نحن ن ��رى ان هناك‬ ‫تعافيا‪� ،‬إال �أن ال�ت�ع��ايف انتقائي او ج��زئ��ي‪ ،‬ولي�س‬ ‫�شامال"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ا�سعار ال��وح��دات ال�سكنية ووحدات‬ ‫قطاعي التجزئة والفنادق قد تخطت م�ستويات‬ ‫القاع وبد�أت باالرتفاع‪ ،‬فيما الوحدات التجارية ما‬ ‫زال يف مرحلة جمود‪.‬‬ ‫وق��ال �إن التعايف "ال ي�شمل ك��ل اال��ص��ول‪ ،‬بل‬ ‫امل�شاريع االف�ضل يف كل من هذه الفئات"‪.‬‬ ‫وذك��رت "جونز الن��غ ال�سال" ان ا�سعار �شراء‬ ‫ال��وح��دات ال�ع�ق��اري��ة ارت�ف�ع��ت بن�سبة ‪ 4‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫الربع الثالث من العام‪ ،‬فيما ارتفعت االيجارات‬

‫‪19‬‬

‫بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬ ‫اال ان ا�سعار الفلل بالتحديد ارتفعت بن�سبة ‪23‬‬ ‫يف املئة خالل �سنة‪ ،‬ومن املتوقع ان ي�ستمر املنحى‬ ‫الت�صاعدي يف املواقع ذات االهمية‪ .‬وذك��ر تقرير‬ ‫لل�شركة ان ا�سعار الفلل باتت الآن عند م�ستويات‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫وعمليات البيع ترتكز حاليا على الوحدات‬ ‫امل�ن�ج��زة‪ ،‬على عك�س م��ا ك��ان ال��و��ض��ع عليه خالل‬ ‫��س�ن��وات ال �ف��ورة‪ ،‬ح�ين ك��ان��ت ال�شقق وال�ف�ل��ل تباع‬ ‫وت�شرتى على اخلرائط‪.‬‬ ‫وي�ب��دو ان امل�شاريع ال�ف��اخ��رة جتتذب الن�سبة‬ ‫االكرب من امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫فقد متكنت �شركة التطوير العقاري العمالقة‬ ‫"اعمار" من بيع الوحدات املطروحة يف م�شروع‬ ‫جديد بالقرب من برج خليفة‪ ،‬اعلى برج يف العامل‪،‬‬ ‫يف غ�ضون يوم واحد‪.‬‬ ‫اال ان بالمب حذر املطورين من االف��راط يف‬ ‫ال�ت�ف��ا�ؤل‪ ،‬وم��ن اط�ل�اق م�شاريع عقارية غ�ير ذي‬ ‫جدوى اقت�صاديا‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هناك دائما مكان مل�شاريع جديدة‪ ،‬اال‬ ‫اننا قلقون بع�ض ال�شيء من امكانية االجن��رار يف‬ ‫املوجة‪ ،‬ما يزال هناك الكثري من املعرو�ض‪ ،‬واملزيد‬ ‫من الوحدات �ستدخل ال�سوق‪ ،‬وينبغي ان يكون اي‬ ‫م�شروع جديد موجها ب�شكل جيد �إىل فئة معينة"‪.‬‬ ‫واع��رب عن امله يف ان "تكون الدرو�س قد اخذت‬ ‫من الفورة املا�ضية"‪.‬‬

‫بروك�سل‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل ن�شاط القطاع اخلا�ص يف منطقة اليورو الرتاجع يف‬ ‫ايلول لل�شهر الثامن على التوايل؛ ما يعني ان االنكما�ش يف الف�صل‬ ‫الثالث حمتم بح�سب مكتب ماكيت‪ ،‬ال��ذي ن�شر م�ؤ�شر بي ام �آي‬ ‫حول ن�شاط ال�صناعة‪.‬‬ ‫وقال كبري اقت�صاديي ماركيت كري�س وليام�سون‪" :‬على الرغم‬ ‫من ان م�ؤ�شر بي ام �آي املركب النهائي ملنطقة ال�ي��ورو‪ ،‬ات��ى اعلى‬ ‫بقليل م��ن قيمته امل �ق��درة‪ ،‬ف��إن��ه يعك�س يف اي�ل��ول اح��د اك�بر ن�سب‬ ‫الرتاجع ال�شهرية للن�شاط ال�شامل منذ ثالث �سنوات"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "العودة اىل االنكما�ش يف منطقة العملة املوحدة يبدو‬ ‫بالتايل حمتما يف الف�صل الثالث من ‪ ."2012‬وبالنظر اىل بيانات‬ ‫امل�ؤ�شر‪ ،‬ف�إن تراجع الن�شاط ال�شامل �سيتعزز يف الف�صل الثالث بعد‬ ‫هبوط بن�سبة ‪ %0.2‬يف الف�صل الثاين‪.‬‬ ‫وجت��اوز امل�ؤ�شر ‪ 50‬نقطة يعني تطور الن�شاط‪ ،‬فيما يعك�س‬ ‫تراجعه ان بقي دون هذا احلد‪.‬‬ ‫وقال وليام�سون‪�" :‬إن اجراءات تقلي�ص التكاليف‪ ،‬وم�ضاعفة‬ ‫ت�سريح العمال يف ال�شركات‪ ،‬جتعل االمكانات امل�ستقبلية قامتة"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ان��ه "اذا اب��دى االقت�صاد االمل ��اين ا� �ش��ارات ا�ستقرار‪،‬‬ ‫ف�ستتبدد الآمال بر�ؤية دينامية انتعا�ش حتل حمل االزمة احلالية؛‬ ‫ب�سبب ت�سارع تراجع الن�شاط يف فرن�سا وا�سبانيا‪ ،‬ومرحلة الهبوط‬ ‫احلاد التي ي�شهدها االقت�صاد االيطايل"‪.‬‬ ‫وفيما �شهدت �أملانيا يف ايلول حدا اق�صى للم�ؤ�شر يف اربعة ا�شهر‬ ‫بلغ ‪ ،49.2‬وايطاليا ح��دا اق�صى يف �ستة ا�شهر بلغ ‪� ،44.8‬سجلت‬ ‫فرن�سا على العك�س حدا ادنى يف ‪� 42‬شهرا بلغ ‪ ،43.2‬وا�سبانيا حدا‬ ‫ادنى يف اربعة ا�شهر بلغ ‪ 41.2‬نقاط‪.‬‬ ‫من بني ال��دول التي �شملها التحقيق وحدها‪ ،‬ايرلندا �شهدت‬ ‫حدا اق�صى يف ‪� 17‬شهرا بلغ فيه امل�ؤ�شر ‪ 53‬نقطة‪.‬‬

‫«الحكمة» تقيم مسرية للدراجات‬ ‫الهوائية بمناسبة «يوم القلب العاملي»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫متا�شياً مع �سيا�سة امل�س�ؤولية االجتماعية التي تتبعها �شركة‬ ‫�أدوية احلكمة‪ ،‬واحتفاال مبنا�سبة اليوم العاملي للقلب‪ ،‬قامت وحدة‬ ‫�أدوية القلب وال�سكري يف ال�شركة بتنظيم م�سرية الدراجات الهوائية‬ ‫ملوظفيها وعائالتهم‪ ،‬مب�شاركة نخبة من �أطباء وا�ست�شاريّ القلب؛‬ ‫ت�شجيعا منها على �ضرورة اتباع �أ�سلوب حياة �صحية‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫قلب �سليم بعيداً عن الأمرا�ض‪.‬‬ ‫انطلقت م�سرية الدراجات من امام مبنى �أدوية احلكمة الواقع‬ ‫يف �شارع املدينة الطبية‪ ،‬و�صوال اىل مقهى برية الأردن ‪Wild‬‬ ‫‪ Jordan‬على الدوار االول‪ /‬جبل عمان‪ .‬ومب�شاركة ما يقارب‬ ‫‪ 75‬م�شاركا بقيادة دراجاتهم الهوائية‪ ،‬معربين يف الوقت ذاته عن‬ ‫امتنانهم لل�شركة؛ ال�ستمرارها يف تنظيم العديد من الفعاليات‬ ‫التي تراعي املحافظة على �صحة و�سالمة �أفرادها‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا ل�ل�أرق��ام ال���ص��ادرة ع��ن وزارة ال�صحة االردن �ي��ة‪ ،‬ت�شكل‬ ‫ن�سبة انت�شار ارتفاع الكولي�سرتول ‪ 36‬يف املئة من االردنيني‪ ،‬وي�شكل‬ ‫هذا الرقم خطورة بالغة وخ�صو�صا؛ نتيجة العالقة الوثيقة التي‬ ‫باتت م�ؤكدة حاليا بني ارتفاع ن�سبة الكولي�سرتول يف الدم وامرا�ض‬ ‫القلب وال�شرايني املميتة‪ .‬وم��ن ناحية اخ��رى ‪-‬وبح�سب منظمة‬ ‫ال�صحة العاملية‪ -‬ف�إن امرا�ض القلب وال�شرايني تعترب من الأ�سباب‬ ‫الرئي�سة امل�ؤدية للوفاة عاملياً‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال الدكتور �إيا�س املو�سى �أخ�صائي القلب وال�شرايني‬ ‫يف جمعية �أطباء القلب الأردنية‪ ،‬خالل املحا�ضرة التوعوية التي‬ ‫نظمتها �شركة احلكمة ملوظفيها‪� ،‬إن ممار�سة الريا�ضة مبختلف‬ ‫�أنواعها‪ ،‬وات�ب��اع ع��ادات �صحية باالبتعاد عن التدخني وامل�أكوالت‬ ‫امل�سببة لزيادة الوزن‪ ،‬وامل�ؤدية �إىل ال�سمنة‪ ،‬يقلل من خطر الإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض القلب‪.‬‬

‫«إل جي» تطلق أحدث منتجاتها‬ ‫لإلنارة يف الدول العربية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع�ل�ن��ت «�إل ج��ي �إل�ك�ترون�ي�ك����س» ‪-‬ال��رائ��دة يف ق�ط��اع التقنية‬ ‫الرقمية والهواتف املتنقلة والأجهزة املنزلية على م�ستوى العامل‪-‬‬ ‫�إطالق منتجات وحلول الطاقة والإنارة املعتمدة على تقنية ‪،LED‬‬ ‫وع��ن املبا�شرة يف بيعها يف خمتلف �أنحاء منطقة امل�شرق العربي‪،‬‬ ‫وذلك كونها �أحد �أهم الأ�سواق اال�سرتاتيجية التي حتر�ص ال�شركة‬ ‫على تزويدها بكل ما هو متطور‪ ،‬وله �آثاره الإيجابية املبا�شرة على‬ ‫اال�ستخدام الأمثل ملوارد الطاقة‪.‬‬ ‫ومت �ت��از م�ن�ت�ج��ات وم���ص��اب�ي��ح الإ� � �ض� ��اءة ‪ LED‬م��ن «�إل جي‬ ‫�إلكرتونيك�س» بقدرتها على توفري ما ن�سبته ‪ 70‬يف املئة اىل ‪ 90‬يف‬ ‫املئة مقارنة ب�أنظمه االنارة التقليدية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن عمرها الت�شغيلي‬ ‫الذي يرتاوح ما بني ‪� 40‬إىل ‪� 50‬ألف �ساعة ت�شغيلية‪ ،‬وذلك مقارنة‬ ‫مع امل�صابيح الفلورية التقليدية‪ ،‬متيح ًة بذلك الفر�صة لتحقيق‬ ‫وفورات كبرية يف الطاقة ومن الناحية االقت�صادية على حد �سواء‪.‬‬ ‫و�إىل جانب التوفري يف ا�ستهالك الطاقة‪ ،‬ف��إن هذه املنتجات‬ ‫تت�صف بفعاليتها يف حت�سني البيئة‪ ،‬وتعزيز ال�صحة العامة يف‬ ‫املباين التي ت�ستخدم �ضمنها؛ وذلك لقدرتها العالية على تخفي�ض‬ ‫االنبعاثات الكربونية واحلد منها‪ ،‬مما ي�أتي بنتائج �إيجابية جمة‪،‬‬ ‫�إىل جانب تخفي�ضها مقدار االنبعاث احلراري بن�سبة ت�صل �إىل ‪40‬‬ ‫يف املئة عن مقدار املنبعث من املنتجات التقليدية‪.‬‬

‫معرض «سيتي سكيب» يف دبي‬ ‫يشهد إقباالً كبرياً‬ ‫دبي‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��دت �شركة دام��اك العقارية ‪�-‬أك�بر مطور للعقارات الراقية‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪� -‬أن دورة عام ‪ 2012‬من معر�ض «�سيتي �سكيب»‬ ‫�سجلت �أعلى م�ستويات الإقبال على فعاليات اليوم الأول منذ �أربعة‬ ‫�أعوام‪.‬‬ ‫وق��ال ن�ي��ال ماكلوغلني ال�ن��ائ��ب الأول لرئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫«داماك العقارية»‪« :‬لي�س �أمام املت�شكك يف انتعا�ش القطاع العقاري‬ ‫يف دبي �سوى �أن يزور املعر�ض‪ ،‬لريى بنف�سه ن�سبة الإقبال املرتفعة‬ ‫التي �أ�صبحت واقعاً ال جدل فيه»‪.‬‬ ‫وقد �شهدنا �إقبا ًال فاق على التوقعات على وحداتنا الفندقية‬ ‫متكاملة اخلدمات املقدمة من خالل «دام��اك �سويت�س �أن��د �سبا»‪،‬‬ ‫ون �ح��ن نتطلع ال��س�ت�م��رار ه ��ذا ال �ن �ج��اح خ�ل�ال ف�ع��ال�ي��ات املعر�ض‬ ‫لليومني املقبلني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت «داماك العقارية» �أي�ضاً �إىل منو ملفت يف الإقبال على‬ ‫من�صتها يف املعر�ض‪ ،‬مقارنة بيوم افتتاح دورة العام املا�ضي‪ ،‬حيث‬ ‫يتطلع امل�ستثمرون ب�شكل خا�ص لال�ستفادة من املكا�سب التي ميكنهم‬ ‫حتقيقها عرب قطاع اخلدمات الفندقية متكاملة اخلدمات‪ .‬تتمتع‬ ‫�شركة داماك العقارية مبكانة رائدة يف ال�سوق العقارية بالإمارة‪،‬‬ ‫علماً �أنه �سيتم �إجناز م�شروعها الأول للوحدات الفندقية الفاخرة‬ ‫«برج �سايد بوليفارد» يف «و�سط مدينة دبي» بحلول منت�صف عام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫و�ستتوىل �شركة «دام��اك �سويت�س �أن��د �سبا» �إدارة �أوج��ه �إدارة‬ ‫العقارات املباعة كافة‪ ،‬لتقدم بذلك خدمات اال�ستقبال الراقية يف‬ ‫�أثناء تواجد املالكني فيها‪ ،‬وا�ستقطاب امل�ست�أجرين و�إدارة العملية‬ ‫الإيجارية ب�شكل كامل يف �أثناء غيابهم عنها‪.‬‬


‫منتخبنا لكرة القدم يف املركز ‪ 78‬عامليا‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتل منتخبنا الوطني لكرة القدم املركز ‪ 78‬عامليا وف��ق الت�صنيف ال�شهري ال�صادر عن‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم «الفيفا» �أم�س االربعاء‪.‬‬ ‫وجاء احتالل منتخبنا لهذا املركز بر�صيد ‪ 441‬نقطة‪ ،‬متقدما ‪ 9‬مراكز عن ت�صنيف ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬حيث جاء هذا التقدم بعد الفوز على منتخب ا�سرتاليا يف احلادي ع�شر من ال�شهر املا�ضي‬ ‫بت�صفيات كا�س العامل‪.‬‬ ‫فيما وا�صلت الربتغال تقدمها ب�صعودها مرتبة واحدة واحتاللها املركز الثالث يف الت�صنيف‪،‬‬ ‫يف حني احتفظت ا�سبانيا باملركز االول بر�صيد ‪ 1611‬نقطة واملانيا باملركز الثاين بر�صيد ‪1459‬‬ ‫نقطة‪ .‬وتقدمت االرجنتني ‪ 3‬مراكز و�صارت رابعة بر�صيد ‪ 1208‬نقاط على ح�ساب انكلرتا التي‬ ‫تراجعت اىل املركز اخلام�س‪.‬‬ ‫عربيا‪ ،‬تقدمت اجلزائر ‪ 4‬مراكز وبقيت مت�صدرة ترتيب املنتخبات العربية يف املركز ‪24‬‬ ‫امام م�صر (املركز ‪ 40‬بر�صيد ‪ 634‬نقاط) وتون�س (املركز ‪ 45‬بر�صيد ‪ 620‬نقطة) وليبيا‬ ‫التي تراجعت من املركز ‪ 36‬اىل املركز ‪ 53‬بر�صيد ‪ 578‬نقطة‪.‬‬ ‫وتراجع املغرب ‪ 7‬مراكز ليحتل املرتبة ‪.75‬‬

‫لقاءان يف افتتاح اجلولة ال�ساد�سة من بطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الشوط الثالث‬

‫البقعة يرفع راية التحدي أمام الجزيرة‪..‬‬ ‫والعربي يتطلع بحذر نحو شباب الحسني‬ ‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫تعود مناف�سات ك�أ�س الأردن‬ ‫م ��ن ج ��دي ��د‪ ،‬ل �ك��ن ه� ��ذه امل ��رة‬ ‫ب �� �ص��ورة خمتلفة ب�ع��د القرار‬ ‫ال�صادر من احت��اد ك��رة القدم‪،‬‬ ‫وال� �ق ��ا�� �ض ��ي ب� ��إق ��ام ��ة مرحلة‬ ‫الإي � � ��اب ك��ام �ل��ة لأن� ��دي� ��ة دون‬ ‫م�شاركة العبيها املن�ضمني �إىل‬ ‫�صفوف املنتخب الوطني الأول‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫الأه ��داف متعددة وميكن‬ ‫لكافة الفرق �أن متنح العبيها‬ ‫ال �� �ش �ب��اب ف��ر� �ص��ة امل�شاركة‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ال�ث�ن��ائ��ي الوحدات‬ ‫وال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي وه� � �م � ��ا �أك� �ث��ر‬ ‫املت�ضررين م��ن ه��ذا «البند»‪،‬‬ ‫ول�ل���س�ب��ب ذات� ��ه ط��ال��ب الأول‬ ‫ب�ت��أج�ي��ل م �ب��ارات��ه م��ع الثاين‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ جلنة امل�سابقات رف�ضت‬ ‫وثبتت موعد اللقاء‪.‬‬ ‫ع � �م� ��وم� ��ا ال� � �ي � ��وم تفتتح‬ ‫م�ن��اف���س��ات اجل��ول��ة ال�ساد�سة‪،‬‬ ‫الأول م� ��ن م ��رح �ل ��ة الإي� � ��اب‬ ‫ب � ��إج� ��راء «م �ق��اب �ل �ت�ي�ن» جتمع‬ ‫الأوىل العربي «‪ »7‬م��ع �شباب‬ ‫احل�سني «‪ »2‬على ملعب الأمري‬ ‫ه��ا��ش��م ع�ن��د اخل��ام���س��ة م�ساء‪،‬‬ ‫يتبعها عند الثامنة والن�صف‬ ‫م �� �س��اء م��وق �ع��ة م �ه �م��ة جتمع‬ ‫اجل��زي��رة «‪ »4‬م��ع ال�ب�ق�ع��ة «‪»1‬‬ ‫ع �ل��ى ا� �س �ت ��اد ع� �م ��ان ال � ��دويل‪،‬‬ ‫وت�ستكمل امل�ن��اف���س��ات ي��وم غد‬ ‫ب �ل �ق��ائ��ي ال �ي��رم � ��وك «‪ »4‬مع‬ ‫املن�شية «‪ »7‬ع�ل��ى ا��س�ت��اد امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين بالقوي�سمة‪،‬‬ ‫على �أن ت�سبقها ال�صريح «‪»11‬‬ ‫م ��ع ال��رم �ث��ا «‪ »9‬ع �ل��ى ملعب‬ ‫الأمري ها�شم‪.‬‬ ‫وتختتم ه��ذه املرحلة يوم‬ ‫ب�ع��د غ��د ال���س�ب��ت ب�ق�م��ة جتمع‬ ‫الفي�صلي «‪ »11‬م��ع الوحدات‬ ‫«‪ »10‬على ا�ستاد عمان الدويل‪،‬‬ ‫و��ش�ب��اب الأردن «‪ »12‬م��ع ذات‬ ‫را� � ��س «‪ »6‬ع �ل��ى ا� �س �ت��اد امللك‬ ‫عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪.‬‬ ‫اجلزيرة * البقعة‬ ‫ا�ستاد عمان‬ ‫ق �ب��ل �أي � � ��ام ق �ل �ي �ل��ة التقى‬ ‫ال � �ف� ��ري � �ق� ��ان �� �ض� �م ��ن بطولة‬ ‫ال��دوري‪ ،‬وللعلم هي الأه��م يف‬ ‫امل �ع��ادل��ة ال �ك��روي��ة امل�ح�ل�ي��ة وال‬ ‫جمال للتعوي�ض فيها‪ ،‬بعك�س‬ ‫بطولة الك�أ�س التي منحت كافة‬ ‫الأندية فر�صة التقاط �أنفا�سها‬ ‫وال �ب �ح��ث ع��ن ال �ن �ق��اط يف � ّأي‬ ‫حلظة‪ ،‬موقف البقعة «حرج»‬

‫نوعا ما ونقطة واحدة جمعها‬ ‫من ‪ 5‬مباريات بعك�س اجلزيرة‬ ‫ال��ذي بات يف ر�صيده ‪ 4‬نقاط‪،‬‬ ‫وم��ا ب�ين موقف كالهما تربز‬ ‫نقطة مهمة و� �س ��ؤال بديهي‪،‬‬ ‫هل يكرر اجلزيرة انت�صاره �أم‬ ‫يكون للبقعة ر�أي �آخر؟‬ ‫و�ضع املتناف�سني متقارب‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ اجل � ��زي � ��رة �سيعاين‬ ‫م� ��ن غ � �ي� ��اب ‪ 4‬م� ��ن �أع� �م ��دت ��ه‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬فيما يدخل البقعة‬ ‫امل � � �ب � ��اراة ب �� �ص �ف��وف مكتملة‬ ‫وه � ��ذا ع ��ام ��ل م �ه��م للح�سم‪،‬‬ ‫«ال�شياطني احل�م��ر» يفتقدوا‬ ‫جل �ه��ود احل ��ار� ��س �أح �م��د عبد‬ ‫ال�ستار وحممد منري وحممد‬ ‫م�صطفى و�أح �م��د �سمري‪ ،‬لذا‬ ‫�سيحاول امل��دي��ر الفني �إيجاد‬ ‫ال �ب��دائ��ل وال �ت ��ي ي�ع�ت�ق��د �أنّها‬ ‫«�شابة» و�أغلبها ي�شارك للمرة‬ ‫الأوىل ر��س�م�ي��ا‪ ،‬فيما �سيعمد‬ ‫البقعة �إىل ا��س�ت�غ�لال املوقف‬ ‫وت� �ع ��زي ��ز ر�� �ص� �ي ��ده النقطي‬ ‫والتخل�ص م��ن امل��رك��ز الأخري‬ ‫يف جمموعته‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م��ن اجل��زي��رة �سامل‬ ‫ال�ع�ج��ال�ين‪� ،‬صالح اجلوهري‪،‬‬ ‫عو�ض راغب وفادي اليف‪ ،‬ومن‬ ‫ال�ب�ق�ع��ة حم�م��د ع�ب��د احلليم‪،‬‬ ‫عدنان عدو�س‪ ،‬حممد الرفاعي‬ ‫وعمر طه‪.‬‬ ‫العربي * �شباب احل�سني‬ ‫ملعب الأمري ها�شم‬ ‫ي �خ �ت �ل ��ف ح � � ��ال ال� �ع ��رب ��ي‬ ‫ع��ن مناف�سه‪ ،‬الأرق� ��ام متنحه‬ ‫الأف�ضلية يف ك��ل ��ش��يء �ضمن‬ ‫ب �ط��ول �ت��ي دوري املحرتفني‬ ‫وك�أ�س الأردن‪ ،‬ال وجه للمقارنة‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي مي� � � ّر ب� �ف�ت�رة رائعة‬ ‫م��ن ك��اف��ة ال�ن��واح��ي‪ ،‬وان�سجام‬ ‫ع �ل��ى ك��اف��ة الأ� �ص �ع��دة الفنية‬ ‫والإداري ��ة والالعبني‪ ،‬و�شباب‬ ‫احل�سني يعاين الأم ّرين‪ ،‬ومع‬ ‫حديثنا امل�ستمر ع��ن مفاج�آت‬ ‫ك��رة ال�ق��دم يجب ال�ت��ذك�ير �أنّ‬ ‫انت�صار العربي على مناف�سه‬ ‫�ضمن بطولة الدوري جاء ب�شقّ‬ ‫الأنف�س ومن ركلة جزاء‪ ،‬وعليه‬ ‫تبقى م �ب��اراة ال �ي��وم مفتوحة‬ ‫ع�ل��ى ك��اف��ة االح �ت �م��االت حتى‬ ‫وكفة امل�ضيف �أرجح و�أقوى‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م��ن ال�ع��رب��ي يو�سف‬ ‫ال��روا� �ش��دة‪ ،‬حم�م��ود الب�صول‪،‬‬ ‫�أحمد غازي وعمار �أبو عليقة‪،‬‬ ‫ومن �شباب احل�سني �أمي��ن �أبو‬ ‫فار�س‪ ،‬يون�س ادي�سون‪ ،‬م�صعب‬ ‫الرفاعي وحمدي �سعيد‪.‬‬

‫البقعة ي�سعى للث�أر من خ�سارته �أمام اجلزيرة يف الدوري عرب بوابة الك�أ�س‬

‫قناة األردن الرياضية تنقل مباشرة ‪ 5‬مباريات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ق��دم ق�ن��اة الأردن الريا�ضية تغطية‬ ‫م��و��س�ع��ة مل �ب��اري��ات اجل��ول��ة ال���س��اد��س��ة من‬ ‫بطولة ك�أ�س الأردن لكرة القدم التي تقام‬ ‫اعتباراً من م�ساء اخلمي�س وحتى ال�سبت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وبح�سب الزميل حممد ق��دري ح�سن‬ ‫م��دي��ر ال�برام��ج ال��ري��ا��ض�ي��ة يف التلفزيون‬ ‫الأردين ف��إنّ خطة تغطية املباريات ال�ست‬ ‫املقررة �ضمن جولة هذا الأ�سبوع تت�ضمن‬ ‫ال�ن�ق��ل امل�ب��ا��ش��رة ل‪ 5‬م �ب��اري��ات ف�ي�م��ا تقدم‬ ‫املباراة ال�ساد�سة م�سجلة وذلك على النحو‬ ‫الآتي‪:‬‬ ‫ اخلمي�س ‪ 4‬ت�شرين �أول‪ :‬العربي مع‬‫�شباب احل�سني على ا��س�ت��اد الأم�ي�ر ها�شم‬ ‫يف الرمثا ال�ساعة ‪ 5‬م�ساءً‪ ،‬مبا�شر ب�صوت‬

‫ال��زم�ي��ل ع�ل��ي احل�ن�ي�ط��ي و�إخ � ��راج الزميل‬ ‫�سلطان الزبن‪.‬‬ ‫ اخلمي�س ‪ 4‬ت�شرين �أول‪ :‬اجلزيرة‬‫م ��ع ال �ب �ق �ع��ة ع �ل��ى ا� �س �ت��اد ع �م ��ان ال� ��دويل‬ ‫ال�ساعة ‪ 8:30‬م�ساءً‪ ،‬مبا�شر ب�صوت الزميل‬ ‫�أح�م��د اخلاليلة و�إخ ��راج الزميل ابراهيم‬ ‫رحاحلة‪.‬‬ ‫ اجلمعة ‪ 5‬ت�شرين �أول‪ :‬ال�صريح مع‬‫الرمثا على ا�ستاد الأم�ير ها�شم يف الرمثا‬ ‫ال�ساعة ‪ 5‬م���س��اءً‪ ،‬مبا�شر ب�صوت الزميل‬ ‫�أح�م��د اخل�لاي�ل��ة و�إخ� ��راج ال��زم�ي��ل �سالمة‬ ‫اللوزي‪.‬‬ ‫ اجلمعة ‪ 5‬ت�شرين �أول‪ :‬الريموك مع‬‫من�شية بني ح�سن على ا�ستاد امللك عبداهلل‬ ‫الثاين بعمان ال�ساعة ‪ 8:30‬م�ساءً‪ ،‬مبا�شر‬ ‫ب���ص��وت ال��زم �ي��ل ع�ل��ي احل�ن�ي�ط��ي و�إخ� ��راج‬ ‫الزميل �سلطان الزبن‪.‬‬

‫ ال�سبت ‪ 6‬ت�شرين �أول‪� :‬شباب الأردن‬‫م��ع ذات را� ��س ع�ل��ى ا� �س �ت��اد امل �ل��ك عبداهلل‬ ‫الثاين بعمان ال�ساعة ‪ 8:30‬م�ساءً‪ ،‬م�سجلة‬ ‫ب�صوت الزميل ب�سام املجايل و�إخراج الزميل‬ ‫�سالمة اللوزي‪.‬‬ ‫ ال�سبت ‪ 6‬ت�شرين �أول‪ :‬الفي�صلي مع‬‫الوحدات على ا�ستاد عمان الدويل ال�ساعة‬ ‫‪ 8:30‬م�ساءً‪ ،‬مبا�شر ب�صوت الزميل ماجد‬ ‫العدوان و�إخراج الزميل �إبراهيم رحاحلة‪.‬‬ ‫وتت�ضمن التغطية �ستوديوهات حتليلية‬ ‫ت �ب��د�أ ق�ب��ل ��س��اع��ة م��ن رك �ل��ة ال �ب��داي��ة لكل‬ ‫مباراة مبا�شرة يتناوب على �إدارتها الزمالء‬ ‫ب�سام املجايل وليث املبي�ضن (اخلمي�س)‪،‬‬ ‫ماجد العدوان (اجلمعة) وليث املبي�ضني‬ ‫(ال�سبت) و�إخراجها الزميالن �سامر جرار‬ ‫وحم�م��د ال�ع�م��ري وا�ست�ضافة ك��وك�ب��ة من‬ ‫اخلرباء واملدربني وحمللي التحكيم‪.‬‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫مع النشامى يف‬ ‫الدوحة ومسقط‬ ‫على بركة اهلل يغادرنا �صباح اجلمعة �إىل الدوحة‬ ‫فريقنا الوطني لكرة القدم لإق��ام��ة مع�سكر تدريبي‬ ‫يتخلله مباراة ودية دولية مع �شقيقه القطري االثنني‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫مع�سكر الدوحة ومباراة العنابي القطري يف غاية‬ ‫الأهمية ملنتخب الن�شامى يف هذه املرحلة التي ننتظر‬ ‫فيها جميعاً مواجهة م�سقط منت�صف ال�شهر اجلاري‬ ‫�أمام املنتخب العماين ال�شقيق يف �إطار اجلولة الرابعة‬ ‫من ال��دور الرابع واحلا�سم من الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة �إىل نهائىات ك�أ�س العامل (مونديال الربازيل‬ ‫‪.)2014‬‬ ‫مع ب��دء العد التنازيل ملوقعة م�سقط يبدو �شارع‬ ‫ال �ك��رة الأردن �ي��ة من�شغ ً‬ ‫ال ه��ذه الأي� ��ام ب�ح��دث ي�صنف‬ ‫على �أ ّن��ه الأب��رز عرب تاريخ الكرة الأردن�ي��ة بعد فوزنا‬ ‫التاريخي على �ضيفنا الأ�سرتايل يف اجلولة ال�سابقة‬ ‫وب�ع��دم��ا ا��س�ت�ف��اد منتخب ال�ن���ش��ام��ى م��ن ن�ت��ائ��ج باقي‬ ‫م�ن�ت�خ�ب��ات جم�م��وع�ت�ن��ا ل �ي �ت �ق��دم ث��ان �ي �اً ب �ع��د اليابان‬ ‫«املر�شحة الأوىل»‪ ،‬ارتفع �سقف التوقعات والتمنيات‬ ‫والرت�شيحات‪ ،‬و�أ�ضحى فريقنا الوطني �إح��دى �أقوى‬ ‫املر�شحني للمناف�سة على واحدة من باقتني م�ؤهلتني‬ ‫عن جمموعتنا �إىل نهائيات ك�أ�س العامل يف الربازيل‪.‬‬ ‫قبل �أم�س كنتُ حا�ضراً احل�صة التدريبية لفريقنا‬ ‫الوطني بت�شكيلته املحلية التي اختارها عدنان حمد‪.‬‬ ‫ح�ضور الأمري علي بن احل�سني رئي�س احتاد الكرة‬ ‫لهذه احل�صة التدريبية يعطي �أكرث من داللة وي�ؤ�شر‬ ‫�إىل مدى اهتمام الأمري علي وثقته مبنتخب الن�شامى‬ ‫و�إميانه بقدرتنا على املناف�سة‪.‬‬ ‫�ش ّدتني ك�ث�يراً م�ب��ادرات الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني‬ ‫خ�ل�ال احل �� �ص��ة ال �ت��دري �ب �ي��ة يف ا� �س �ت��اد ع �م��ان ال ��دويل‬ ‫وحر�صه على لقاءات منفردة مع بع�ض الالعبني‪ ،‬من‬ ‫بينهم حار�س املرمى ل��ؤي العمايرة ال��ذي تنتظره يف‬ ‫م�سقط موقعة هامة واحلار�س الغائب ل�ؤي العمايرة‪.‬‬ ‫لقاءات منفردة حتى مع مدرب اللياقة ومع عدنان‬ ‫حمد ومع �آخرين ت�ؤ�شر �إىل �إط�لاع الأم�ير علي على‬ ‫�أدق التفا�صيل‪.‬‬ ‫مبادرة الأمري علي تركت �أثراً طيباً يف نفو�س �أ�سرة‬ ‫منتخب الن�شامى ونحن نودع منتخب الن�شامى وندعو‬ ‫له بالتوفيق يف املرحلة الدقيقة و�شبه احلا�سمة‪ .‬نق ّدر‬ ‫كل املبادرات الوطنية التي �شهدناها يف الأيام املا�ضية‬ ‫دعماً ملنتخب الن�شامى وم�ؤازرة له يف موقعة م�سقط‪.‬‬ ‫�أق� � ّدر اهتمام جماهري ال�ك��رة الأردن �ي��ة وحر�صها‬ ‫على م ��ؤازرة الن�شامى الذين لن نرتكهم وحدهم يف‬ ‫مق�سط‪.‬‬ ‫��ش�ك��راً لأب �ن��اء اجل��ال�ي��ات الأردن �ي��ة يف دول اخلليج‬ ‫العربي ال�شقيقة على مبادراتهم التي �أعلنت م�ؤخراً‬ ‫وت�ؤ�شر �إىل ح�ضورهم موقعة م�سقط‪.‬‬ ‫�شكراً ل�سفارة �سلطنة عمان ال�شقيقة يف عمان وما‬ ‫تقدمه من ت�سهيالت لكل الراغبني مب��ؤازرة منتخب‬ ‫الن�شامى‪.‬‬ ‫�شكراً ملبادرة امللكية الأردنية و�شركة داال�س بتوفري‬ ‫طائرة خا�صة لنقل ع�شرات من امل�شجعني من عمان‬ ‫�إىل م�سقط ب�أ�سعار رمزية‪.‬‬ ‫قلوبنا مع الن�شامى يف الدوحة وم�سقط‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫منتخب الشباب يواجه نظريه السعودية وديا يف الرياض اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يلتقي ع�ن��د ال���س��اع��ة ال�ساد�سة‬ ‫وال��رب��ع م��ن م�ساء ال�ي��وم اخلمي�س‬ ‫املنتخب الوطني لل�شباب مع �شقيقه‬ ‫ال �� �س �ع��ودي‪ ،‬يف م� �ب ��اراة ودي� ��ة تقام‬ ‫على ا�ستاد الأم�ي�ر في�صل ب��ن فهد‬ ‫يف ال�ع��ا��ص�م��ة ال���س�ع��ودي��ة الريا�ض‬ ‫وت�أتي يف �إطار ا�ستعدادات املنتخبني‬ ‫خلو�ض نهائيات ك�أ�س �آ�سيا املقررة‬ ‫يف الإمارات خالل الفرتة من ‪20-4‬‬ ‫ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان امل� �ن� �ت� �خ ��ب و� � �ص� ��ل �إىل‬ ‫ال��ري��ا���ض االث� �ن�ي�ن امل��ا� �ض��ي‪ ،‬حيث‬ ‫الق��ى املنتخب ا�ستقبال ح��اف�لا يف‬ ‫املطار‪ ،‬وو ّفر االحتاد ال�سعودي كافة‬ ‫امل�ستلزمات للمنتخب‪ ،‬فيما �أجرى‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �� �ش �ب��اب �أم ����س الأرب� �ع ��اء‬ ‫ح�صة تدريبية بقيادة املدير الفني‬ ‫للمنتخب الكابنت جمال �أب��و عابد‪،‬‬ ‫وال� � ��ذي �أق� �ي ��م ع �ل��ى م �ل �ع��ب �إع � ��داد‬ ‫القادة‪.‬‬ ‫ويهدف التدريب املحافظة على‬ ‫م�ؤ�شر اللياقة البدنية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫معاجلة �سرعة املنتخب ال�سعودي من‬ ‫خالل التواجد يف منطقة العمليات‬ ‫والرتكيز على التمرير من اللم�سة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وتفعيل الأطراف‪ ،‬والرتكيز‬ ‫على املراقبة الل�صيقة لفر�ضها على‬ ‫جنوم املنتخب ال�سعودي الذي ّ‬ ‫اطلع‬

‫جتدد الإ�صابة‪ ،‬و�أنّ �أبو عابد يعول‬ ‫كثريا على �سمري رجا يف النهائيات‬ ‫الآ�سيوية‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ طبيب املنتخب‬ ‫الدكتور ع��ادل ال�سريكجي واملعالج‬ ‫الطبيعي ي��ا��س��ر خ�ير اهلل يتابعان‬ ‫حتركات رجا �أثناء التمرينات خوفا‬ ‫من جتدد الإ�صابة‪.‬‬ ‫وع��ن الت�شكيلة التي �سيخو�ض‬ ‫بها امل �ب��اراة ال��ودي��ة‪� ،‬أ��ش��ار �أب��و عابد‬ ‫�إىل �أنّ مدرب احلرا�س �سمري رحال‬ ‫�أو� �ص��ى ب��احل��ار���س ن ��ور ال��دي��ن بني‬ ‫عطية‪ ،‬فيما �سيتكون خ��ط الدفاع‬ ‫م ��ن ال ��رب ��اع ��ي م �ن��ذر رج� ��ا وعامر‬ ‫�أب ��و ه�ضيب‪ ،‬و�سيعمل الظهريين‬ ‫�إح �� �س��ان ح� ��داد م ��ن امل �ي �م �ن��ة وعلي‬ ‫يا�سر �أو عا�صم الق�ضاة يف املي�سرة‬ ‫ع �ل��ى حم� ��اور م ��زدوج ��ة‪ ،‬ت�ت�م� ّث��ل يف‬ ‫�إ�سناد و�سط امليدان‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫الواجب الأ�سا�سي املتمثل باالن�ضمام‬ ‫ل�ل�ج��ان��ب ال��دف��اع��ي‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا �أنّ‬ ‫املنتخب ال�سعودي يجيد اللعب على‬ ‫الأط ��راف ورف��ع ال�ك��رات العر�ضية‪،‬‬ ‫فيما �سيتوىل رج��ائ��ي ع��اي��د مهمة‬ ‫العب االرتكاز‪ ،‬وذلك لهدم الهجمات‬ ‫ال�سعودية مبكرا‪� ،‬إىل جانب تواجد‬ ‫عمر خليل وفادي عو�ض يف الو�سط‪،‬‬ ‫املنتخب الوطني لل�شباب ف �ي �م��ا � �س �ي �ك��ون �أح� �م ��د العي�ساوي‬ ‫و�أ� �ش��رك �أب ��و ع��اب��د ك��اف��ة جنوم �أم��ر �إ��ش��راك��ه يف م�ب��اراة ال�ي��وم حمل م��ن م�ي���س��رة ال��و� �س��ط وع �م��ر خليل‬ ‫اجلهاز الفني على �إمكاناته الفنية التي �أقيمت يف عمان‪ ،‬حيث التقى‬ ‫وال�ب��دن�ي��ة خ�لال م�شاركة املنتخب املنتخبان يف ال ��دور الأول وانتهت امل �ن �ت �خ��ب‪ ،‬مب ��ا ف �ي �ه��م � �س �م�ير رجا � �ش��ك‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا �أنّ ��س�م�ير م��ا زال م��ن امل�ي�م�ن��ة‪ ،‬ح�ي��ث �سيعمالن على‬ ‫ال��ذي متاثل لل�شفاء ال�ت��ام‪ ،‬بيد �أنّ يتدرب بعيدا عن االحتكاك‪ ،‬لتجنب توفري الزيادة يف منطقة العلميات‪،‬‬ ‫ال�سعودي البطولة العربية لل�شباب املباراة بالتعادل ‪.1-1‬‬

‫ب ��الإ�� �ض ��اف ��ة �إىل حت ��ري ��ك املحور‬ ‫الهجومي خلف قلب الهجوم لليث‬ ‫ال �ب �� �ش �ت��اوي‪ ،‬وب�ل�ال ق��وي��در كر�أ�س‬ ‫ح ��رب ��ة‪ ،‬ح �ي��ث � �س �ي��وف��ر ت �ق��دم عمر‬ ‫خليل والعي�ساوي امل�ساحات الكافية‬ ‫ل��رف��ع ال �ك��رات العر�ضية �أو مترير‬ ‫الكرات على م�شارف جزاء املنتخب‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬ ‫وع ��ن امل�ن�ت�خ��ب ال �� �س �ع��ودي قال‬ ‫�أب � ��و ع ��اب ��د‪« :‬ي �ع �ت�بر امل �ن �ت �خ��ب من‬ ‫�أق� ��وى امل�ن�ت�خ�ب��ات اخل�ل�ي�ج�ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫عملت على لقاء املنتخب ال�سعودي‬ ‫ملعرفة ال�ت�ق��دم ال ��ذي �أ� �ص��اب جنوم‬ ‫املنتخب‪ ،‬مقارنة بالبطولة العربية‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا �أنّ امل�ن�ت�خ��ب ال�سعودي‬ ‫�أق��ام بعد البطولة ع��دة مع�سكرات‬ ‫خ��ارج�ي��ة يف �أوروب � ��ا‪ ،‬و�أ ّن� ��ه يعرفهم‬ ‫ج �ي��دا‪ ،‬خ�صو�صا الظهريين عمار‬ ‫الدحيم وعلي فرج‪ ،‬ويف خط الو�سط‬ ‫ي�ب�رز حم�م��د �إب��راه �ي��م و� �ص��ال��ح �آل‬ ‫جمعان وماجد العنزي‪ ،‬دون �إغفال‬ ‫م ��راق �ب ��ة امل �ه��اج �م�ي�ن م ��اج ��د عمر‬ ‫و�أحمد ال�شهري والالعب ال�سريع‬ ‫فهد املولد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أب� ��و ع��اب��د �أنّ جميع‬ ‫ال� �ب ��دالء ج��اه��زي��ن ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف‬ ‫امل�ب��اراة‪ ،‬لإث�ب��ات ال��ذات‪ ،‬والتح�ضري‬ ‫القوي للنهائيات الآ�سيوية‪ ،‬ورمبا‬ ‫يتم ال ��زج بخم�سة ب ��دالء بعد �أخذ‬ ‫موافقة الطرف الآخر‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫لثالث موا�سم جديدة‬

‫مجموعة املناصري تجدد عقد رعايتها‬ ‫التحاد الكرة واملنتخبات وبطوالت املحرتفني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ج � ��دد احت� � ��اد ك � ��رة ال �ق ��دم‬ ‫وجم �م��وع��ة � �ش��رك��ات املهند�س‬ ‫زياد املنا�صري اتفاقية الرعاية‬ ‫ل� �ب� �ط ��والت امل� �ح�ت�رف�ي�ن لكرة‬ ‫القدم الأردن�ي��ة لثالث موا�سم‬ ‫متتالية تبد�أ من املو�سم احلايل‬ ‫‪ 2013-2012‬وحتى نهاية مو�سم‬ ‫‪ ،2015 -2014‬وبقيمة �إجمالية‬ ‫ت �ب �ل��غ �أرب� �ع ��ة م�ل�اي�ي�ن ون�صف‬ ‫امل�ل�ي��ون دي �ن��ار ومب �ع��دل مليون‬ ‫ون���ص��ف امل�ل�ي��ون دي �ن��ار ع��ن كل‬ ‫مو�سم من املوا�سم الثالثة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل حفل توقيع‬ ‫االتفاقية والذي مت مبقر �إدارة‬ ‫املجموعة‪ ،‬حيث و ّقع االتفاقية‬ ‫معني ق��دادة نائب رئي�س هيئة‬ ‫امل��دي��ري��ن ب��امل�ج�م��وع��ة وحممد‬ ‫ع �ل �ي��ان ن��ائ��ب رئ �ي ����س الهيئئة‬ ‫التنفيذية ب��احت��اد ك��رة القدم‬ ‫بح�ضور يا�سر العبدالت مدير‬ ‫�إدارة متابعة اتفاقية الرعاية‬ ‫م��ن ق �ب��ل جم �م��وع��ة املنا�صري‬ ‫وم�ه�ن��د حم��ادي��ن م��دي��ر دائرة‬ ‫الت�سويق واالت�صال باحتاد كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب االت�ف��اق�ي��ة ف� ��إنّ‬ ‫جمموعة املنا�صري هي الراعي‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي الحت� ��اد ك ��رة القدم‬ ‫واملنتخبات الوطنية وبطوالت‬ ‫املحرتفني كافة‪� ،‬إىل جانب ذلك‬ ‫فقد مت تخ�صي�ص مبلغ �إ�ضايف‬ ‫جلوائز املهند�س زياد املنا�صري‬ ‫ال���ش�ه��ري��ة وامل��و� �س �م �ي��ة لأرك� ��ان‬ ‫اللعبة وللموا�سم الثالثة‪.‬‬ ‫وتعترب جمموعة �شركات‬ ‫املهند�س زياد املنا�صري الداعم‬ ‫الرئي�سي لكرة القدم الأردنية‬ ‫م� �ن ��ذ ع� � ��دة � � �س � �ن� ��وات‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫ج�سدت مفهوم دور م�ؤ�س�سات‬ ‫ّ‬ ‫القطاع اخلا�ص بدعم الريا�ضة‬ ‫وال�شباب من خ�لال ما تقدمه‬ ‫م��ن دع ��م ه��و الأع �ل��ى والأك�ب�ر‬ ‫ب �ت ��اري ��خ ال ��ري ��ا� �ض ��ة الأردن � �ي� ��ة‬ ‫ع��ام��ة‪ ،‬وك ��رة ال �ق��دم ع�ل��ى وجه‬ ‫اخل�صو�ص‪ ،‬وحتقق ذلك بف�ضل‬ ‫جهود الأم�ير علي بن احل�سني‬ ‫ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت� ��اد ال ��دويل‬ ‫ورئ� �ي� �� ��س ال �ه �ي �ئ��ة التنفيذية‬ ‫الحتاد كرة القدم‪.‬‬ ‫من جانبه �أ ّكد معني قدادة‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي ����س ه�ي�ئ��ة املديرين‬ ‫مل �ج �م��وع��ة �� �ش ��رك ��ات املهند�س‬ ‫زي� ��اد امل �ن��ا� �ص�ير �أنّ املجموعة‬ ‫ت�ن�ظ��ر �إىل م��ا ت�ق��دم��ه للوطن‬ ‫و�شبابه ب�أنّه ينطلق من مفهوم‬ ‫رئ�ي���س�ه��ا وم��ؤ��س���س�ه��ا املهند�س‬ ‫زي ��اد امل�ن��ا��ص�ير وال ��ذي �أراد �أن‬ ‫يرتجم مفهوم االنتماء للوطن‬ ‫وقيادته الها�شمية حتى وهو يف‬ ‫ب�لاد الغربة ليعي�ش ب�ين �أبناء‬ ‫وط�ن��ه بقلبه وف�ك��ره وعواطفه‬ ‫ويالم�س طموح و�أحالم �شبابه‬

‫‪21‬‬

‫لجنة املسابقات تدرس تعديل‬ ‫مواعيد بدء مباريات البطوالت‬ ‫الكروية األحد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تخ�ص�ص جلنة امل�سابقات جانبا من اجلل�سة التي ينتظر ان‬ ‫تعقد يف م�ساء يوم االحد املقبل برئا�سة الدكتور فايز ابو عري�ضة‬ ‫اجراء تعديل على مواعيد بدء مباريات بطوالت املحرتفني وهي‬ ‫دوري املنا�صري وكا�س االردن‪ -‬املنا�صري‪ -‬وذلك مبا يعزز من حجم‬ ‫االق�ب��ال اجلماهريي على امل�ب��اري��ات وك��ذل��ك التغطية االعالمية‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫واك��د عو�ض ال�شعيبات مدير دائ��رة امل�سابقات ان احت��اد كرة‬ ‫ال�ق��دم تلقى ال�ع��دي��د م��ن امل�لاح�ظ��ات ح��ول موعيد ب��دء مباريات‬ ‫الدوري وترى الغالبية ان مواعيدها متاخرا وخا�صة تلك املباريات‬ ‫التي تبدا ال�ساعه الثامنة والن�صف م�ساء وه��ي املواعيد التي مت‬ ‫حتديدها بالتن�سيق مع التلفزيون االردين باعتباره الناقل احل�صري‬ ‫لبطوالت احتاد كرة القدم ومن �ضمنها بطةالت املحرتفني‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه يف حال مت التو�صل اىل ق��رارا بتعديل موعد بدء‬ ‫املباريات فان القرار �سيتم تنفيذه اعتبارا من اال�سبوع ال�سابع من‬ ‫كا�س االردن ‪ -‬املنا�صري ‪ -‬مع مراعاة اختالف توقيت اقامة املباريات‬ ‫التي تقام على املالعب التي ال تتوفر فيها اال�ضاءة الكافية‬

‫ورشة عمل للمنسقني اإلعالميني‬ ‫لفرق أندية املحرتفني بكرة القدم‬

‫معني قدادة يتو�سط مندوبي احتاد الكرة خالل توقيع الإتفاقية‬

‫الذين ي�ش ّكلون �أكرث من ن�صف‬ ‫�سكان الوطن‪ ،‬وعلى اعتبار �أنّ‬ ‫ال���ش�ب��اب ه��م م�ستقبل الوطن‬ ‫وهو ما جعل املجموعة حتر�ص‬ ‫على توفري كل �أ�شكال احلوافز‬ ‫لأرك� ��ان ك��رة ال �ق��دم م��ن خالل‬ ‫ت��وا��ص��ل ج��وائ��ز امل�ه�ن��د���س زياد‬ ‫املنا�صري جلائزة ال�شهر وجوائز‬ ‫نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫وق � ��ال ق � � ��دادة‪ ،‬ال � ��ذي كان‬ ‫ي� �ت� �ح ��دث ل �ل �م��وق��ع الر�سمي‬ ‫الحت��اد ك��رة ال�ق��دم بعد توقيع‬ ‫االتفاقية‪« :‬لقد �شعر املهند�س‬ ‫زي� ��اد امل �ن��ا� �ص�ير ب��ال �ف �خ��ر وهو‬ ‫يو�شح بو�سام احل�سني للعطاء‬ ‫املميز م��ن ال��درج��ة الأوىل من‬ ‫ج�لال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل الثاين‬ ‫ق �ب��ل ع� ��دة �أ� �ش �ه��ر وه� ��و و�سام‬ ‫يفخر به على ال��دوام وزاد من‬ ‫م�س�ؤوليته اجتاه وطنه وقيادته‬ ‫و�أخوانه بوطنه»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ق��دادة‪« :‬املهند�س‬ ‫زي ��اد امل�ن��ا��ص�ير ي��رت�ب��ط بوطنه‬ ‫ب �ك��ل �أح �� �س��ا� �س �ي��ه وه� ��و متابع‬ ‫لإجنازات الكرة الأردنية عامة‪،‬‬ ‫وم��ا يحققه املنتخب الوطني‬ ‫م��ن ن �ت��ائ��ج �أ� �س �ع��دت ك��ل �أبناء‬

‫ال��وط��ن بف�ضل ح�ك�م��ة وحنكة‬ ‫قيادة الأم�ير علي بن احل�سني‬ ‫للكرة الأردن �ي��ة‪ ،‬وفكره العايل‬ ‫ال � ��ذي ج �ع��ل ال� �ك ��رة الأردن � �ي� ��ة‬ ‫تتنقل ب�إجنازاتها من العربية‬ ‫�إىل القارية والآن �إىل العاملية‬ ‫بعون اهلل»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬نلم�س ونعي�ش‬ ‫فكر الأمري علي وهو يعتلي قمة‬ ‫امل�س�ؤولية ب�أعلى م�ؤ�س�سة دولية‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم ال �ف �ي �ف��ا‪ ،‬ب�أهمية‬ ‫�أن تنتقل ك��رة ال�ق��دم الأردنية‬ ‫مم�ث�ل��ة ب ��أع �م��دت �ه��ا الرئي�سية‬ ‫وه��ي الأن��دي��ة م��ن الهواية �إىل‬ ‫االح�ت�راف ل��ذل��ك نحن ن�ؤمن‬ ‫ب��أه�م�ي��ة ذل ��ك م��ن �أج ��ل مزيد‬ ‫من االرتقاء بالعمل االحرتايف‬ ‫ملنظومة كرة القدم لرتتقي مع‬ ‫ف�ك��ر ق��ائ��ده��ا الأم�ي�ر ع�ل��ي �إىل‬ ‫قمة العمل االحرتايف»‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د ق ��دادة �أنّ القائمني‬ ‫على �إدارة املجموعة وبتوجيهات‬ ‫م ��ن رئ�ي���س�ه��ا ق� ��ررت �أن متتد‬ ‫االت� �ف ��اق� �ي ��ة ل � �ث �ل�اث م��وا� �س��م‬ ‫م�ت�ت��ال�ي��ة م ��ن م�ن�ط�ل��ق �أهمية‬ ‫ت��وف�ير اال��س�ت�ق��رار للمنتخبات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة واحت � ��اد ك ��رة القدم‬

‫وللأندية التي ت�شارك ببطوالت‬ ‫امل�ح�ترف�ين‪ ،‬وع�ل��ى اعتبار �أنّها‬ ‫مت� � ّث ��ل ك ��ل حم��اف �ظ��ات وم ��دن‬ ‫ال ��وط ��ن م ��ن �أق �� �ص��ى اجلنوب‬ ‫�إىل اق�صى ال�شمال وهي �إحدى‬ ‫غايات املجموعة‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ع �ّب��رّ حممد‬ ‫ع �ل �ي��ان ن ��ائ ��ب رئ �ي ����س الهيئة‬ ‫التنفيذية لالحتاد عن اعتزاز‬ ‫�أ� �س ��رة ال �ك��رة الأردن� �ي ��ة ممثلة‬ ‫ب � ��الأم �ي��ر ع� �ل ��ي ب� ��ن احل�سني‬ ‫مب� ��ا ي� �ق� � ّدم ��ه امل �ه �ن ��د� ��س زي� ��اد‬ ‫املنا�صري م��ن خ�لال جمموعة‬ ‫��ش��رك��ات��ه ال��رائ��ده ل�ك��رة القدم‬ ‫الأردن �ي��ة و�أ� �ض��اف عليان الذي‬ ‫ك��ان يتحدث للموقع الر�سمي‬ ‫الحت��اد ك��رة ال�ق��دم‪« :‬جمموعة‬ ‫تر�سخ مفهوم‬ ‫�شركات املنا�صري ّ‬ ‫معنى ال�شراكه الإ�سرتاتيجية‬ ‫بكل مفرداتها وعمقها بف�ضل‬ ‫ال ��دع ��م ال �ك �ب�ير ال� ��ذي تقدمه‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم الأردن �ي��ة للمو�سم‬ ‫الرابع على التوايل وللموا�سم‬ ‫املقبلة»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ع �ل �ي��ان‪« :‬ننظر‬ ‫�إىل امل �ه �ن��د���س زي� ��اد املنا�صري‬ ‫وجمموعة �شركاته االقت�صادية‬

‫الوطنية ب��أ ّن�ه��م مثال يحتذى‬ ‫لدور رجال الأعمال وم�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص والتفافهم‬ ‫ح��ول �شباب ال��وط��ن بعيدا عن‬ ‫ح�سابات الربح واخل�سارة لأنهم‬ ‫يرون يف ال�شباب العنوان الأمثل‬ ‫مل�ستقبل الوطن و�أنّهم اقت�صاده‬ ‫ور�أ�س ماله»‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ل�ي��ان‪« :‬احت ��اد كرة‬ ‫القدم وبتوجيهات من الأمري‬ ‫علي بن احل�سني يعمل جاهدا‬ ‫على توفري تعزيز م��وارده من‬ ‫خالل ت�سويق كرة القدم ب�صورة‬ ‫اح�تراف�ي��ة»‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ ما‬ ‫حققه ن�شامى املنتخب الوطني‬ ‫ب �� �ش �ك��ل خ� ��ا�� ��ص‪ ،‬واملنتخبات‬ ‫الوطنية على وج��ه التحديد‪،‬‬ ‫�ساهم بالقفزة النوعية لعائدات‬ ‫الت�سويق التي و�صل �إليها احتاد‬ ‫كرة القدم بف�ضل رئا�سة الأمري‬ ‫علي بن احل�سني‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د‪« :‬ح��ر���ص جمموعة‬ ‫املنا�صري على جتديد االتفاقية‬ ‫ل �ث�ل�اث م��وا� �س��م م �ت �ت��ال �ي��ة هو‬ ‫ح ��ر� ��ص م� ��� �س� ��ؤول م ��ن رئي�س‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ون��ائ �ب��ه و�إدارت � �ه� ��ا‬ ‫والتجربة الفريدة م��ن نوعها‬

‫وم� ��� �ص ��داق� �ي ��ة امل� �ج� �م ��وع ��ة يف‬ ‫ال� �ت ��زام ��ات� �ه ��ا اجت� � ��اه اتفاقية‬ ‫ال��رع��اي��ة ك�ل�ه��ا ع��وام��ل دفعتنا‬ ‫�إىل امل �� �ض��ي ق��دم��ا ن �ح��و مزيد‬ ‫م ��ن ت �ع��زي��ز م �ف �ه��وم العالقة‬ ‫الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة م��ع جمموعة‬ ‫امل �ن��ا� �ص�ير وك� ��ل م ��ا ن ��أم �ل��ه �أن‬ ‫حتذو �شركات �أخرى حذو هذه‬ ‫امل��و��س���س��ة ال��وط�ن�ي��ة العمالقة‬ ‫والناجحة‪ ،‬لأن كرة القدم اليوم‬ ‫�أ� �ض �ح��ت ت �ت �ط �ل��ب م ��زي ��دا من‬ ‫ال�ع��ائ��دات املالية م��ن الت�سويق‬ ‫لتنفيذ ب��راجم �ه��ا‪ ،‬ودون ذلك‬ ‫من ال�صعب �أن من�ضي بتطوير‬ ‫كرة القدم»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه �أو�� �ض ��ح مهند‬ ‫حم � ��ادي � ��ن م� ��دي� ��ر الت�سويق‬ ‫واالت�صال باحتاد كرة القدم �أنّه‬ ‫يتم الآن درا��س��ة حتديد موعد‬ ‫�إطالق جوائز املنا�صري ال�شهرية‬ ‫وامل��و� �س �م �ي��ة م��ن خ�ل�ال �إع� ��داد‬ ‫درا� �س ��ة ل�ت�ف�ع�ي��ل ك��اف��ة جوانب‬ ‫اجل ��ائ ��زة وت���ش�ك�ي��ل جمل�سها‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنّ اجلائزة �سوف تطلق‬ ‫ع �ق��ب ع � ��ودة م� �ب ��اري ��ات دوري‬ ‫املنا�صري الأردين للمحرتفني‬ ‫قبل نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬

‫دوري �أبطال �آ�سيا‬

‫األهلي يسحق سيباهان‬ ‫ويضرب موعدا مع االتحاد يف نصف النهائي‬ ‫جدة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ضرب الأه�ل��ي ال�سعودي موعدا‬ ‫م ��ع م��واط �ن��ه االحت� � ��اد ب �ط��ل ‪2004‬‬ ‫و‪ 2005‬يف ن�صف نهائي م�سابقة دوري‬ ‫�أب �ط��ال �آ��س�ي��ا ل�ك��رة ال �ق��دم ب�ع��د فوزه‬ ‫الكبري على �ضيفه �سيباهان ا�صفهان‬ ‫الإي��راين ‪ 1-4‬يف جدة �أول من �أم�س‬ ‫الثالثاء يف �أيام ربع النهائي‪.‬‬ ‫و�� �س � ّ�ج ��ل ل�ل��أه� �ل ��ي ال�ب�رازي� �ل ��ي‬ ‫فيكتور �سيمو�س (‪ 30‬من ركلة جزاء)‬ ‫والعماين عماد احلو�سني (‪ 35‬و‪)45‬‬ ‫وع� �ب ��د ال��رح �ي��م اجل � �ي� ��زاوي (‪،)70‬‬ ‫ول�سيباهان ك��ام��ل امل��ر (‪ 37‬خ�ط��أ يف‬ ‫مرمى فريقه)‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان ت�ع��ادال ذه��اب��ا يف‬ ‫ا�صفهان �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫و�سبق �أن حجز االحت��اد بطاقته‬ ‫�إىل ن���ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي رغ ��م خ�سارته‬ ‫�أمام م�ضيفه غوانغجو ايفرغراندي‬ ‫ال�صيني ‪ 2-1‬الثالثاء �أي�ضا يف �إياب‬ ‫رب��ع النهائي‪� ،‬إذ ك��ان تغ ّلب عليه يف‬ ‫جدة ‪ 2-4‬ذهابا‪.‬‬ ‫ي�ق��ام ال ��دور قبل النهائي يف ‪24‬‬ ‫و‪ 31‬ت�شرين الأول‪ ،‬على �أن جترى‬ ‫امل �ب��اراة النهائية يف ‪� 9‬أو ‪ 10‬ت�شرين‬ ‫الثاين على �أر�ض الفائز من �أدياليد‬ ‫الأ�سرتايل وبونيودكور الأوزبكي �ضد‬ ‫الفائز من �أول�سان الكوري اجلنوبي‬ ‫والهالل ال�سعودي‪.‬‬

‫انطلقت امل �ب��اراة دون مقدمات‪،‬‬ ‫�إذ ك � ��اد � �س �ي �ب��اه��ان ي �خ �ط��ف هدفا‬ ‫مبكرا ل��وال براعة احلار�س عبد اهلل‬ ‫معيوف ال��ذي ت�صدّى للكرة قبل �أن‬ ‫يبعدها الدفاع عن منطقة اخلطر يف‬ ‫الدقيقة الأوىل‪.‬‬ ‫ر ّد الأهلي بكرة ر�أ�سية من معتز‬ ‫امل��و� �س��ى‪ ،‬ول �ك��ن احل ��ار� ��س الإي � ��راين‬ ‫عبا�س حممدي �أم�سكها برباعة بعد‬ ‫ثوان قليلة‪.‬‬ ‫ومن هجمة مرتدة كاد �سيباهان‬ ‫ي�سجل �أي���ض��ا ل��وال ال�ت�م��رك��ز اجليد‬ ‫ملعيوف ال��ذي �أم�سك الكرة ب�سهولة‬ ‫(‪ ،)13‬ثم ت�صدّى احلار�س الإيراين‬ ‫لكرة قوية من تي�سري اجلا�سم (‪.)14‬‬ ‫وم � ��ن ه �ج �م��ة م �ن �� �س �ق��ة‪ ،‬انفرد‬ ‫تي�سري اجلا�سم باملرمى الإيراين قبل‬ ‫�أن يتعر�ض للإعاقة من قبل احلار�س‬ ‫مل ي�ت�ردد احل�ك��م يف احت�سابها ركلة‬ ‫ج��زاء و�إ��ش�ه��ار البطاقة احل �م��راء يف‬ ‫وج� ��ه حم� �م ��دي‪ ،‬وان �ب��رى �سيمو�س‬ ‫لتنفيذ ال��رك�ل��ة وا��ض�ع��ا ال �ك��رة قوية‬ ‫على ميني احلار�س البديل (‪.)30‬‬ ‫وبعد خم�س دقائق‪� ،‬أ�ضاف الأهلي‬ ‫ال �ه ��دف ال �ث ��اين �إث� ��ر ك ��رة ارتطمت‬ ‫بالقائم الأمين لتجد احلو�سني الذي‬ ‫تابعها قوية داخل املرمى‪.‬‬ ‫�سجل كامل‬ ‫وم��ن خ�ط��أ دف��اع��ي‪ّ ،‬‬ ‫امل ��ر ه��دف��ا ب��اخل �ط ��أ يف م��رم��اه حني‬ ‫حاول �إبعاد الكرة لكنها ا�ستقرت على‬

‫ي�سار عبد اهلل املعيوف (‪.)37‬‬ ‫و�أ� �ض ��اع م�ن���ص��ور احل��رب��ي هدفا‬ ‫ث��ال�ث��ا ل�ل�أه �ل��ي ع�ن��دم��ا � �س��دد ك ��رة يف‬ ‫�أح���ض��ان احل��ار���س حممد �سيد باقر‬ ‫(‪ ،)42‬لكن احلو�سني جن��ح يف ذلك‬ ‫يف الدقيقة الأخرية �إثر كرة عر�ضية‬ ‫لعبها بر�أ�سه داخل املرمى (‪.)45‬‬ ‫وا� � �ص� ��ل الأه � �ل� ��ي �أف �� �ض �ل �ي �ت��ه يف‬ ‫ال���ش��وط ال �ث��اين وك ��اد ي�سجل هدفا‬ ‫رابعا بوا�سطة البديل عبد الرحيم‬ ‫اجليزاوي لوال براعة احلار�س باقر‬ ‫الذي ح ّول الكرة �إىل ركنية (‪.)55‬‬ ‫ومل ي�ش�أ اجليزاوي �إىل �أن يرتك‬ ‫ب���ص�م�ت��ه ع �ل��ى امل � �ب� ��اراة ف �ت �ل � ّق��ى كرة‬ ‫عر�ضية مل يجد �صعوبة يف �إيداعها‬ ‫املرمى (‪.)70‬‬ ‫مدرب �سيباهان يعرتف بت�أثر‬ ‫فريقه بالطرد وركلة اجلزاء‬ ‫�أ ّك ��د ال�ك��روات��ي زالت�ك��و كرانيكار‬ ‫مدرب �سيباهان ا�صفهان الإيراين �أنّ‬ ‫فريقه كان قادرا على مناف�سة الأهلي‬ ‫ال�سعودي ل��وال ح�صول حالة الطرد‬ ‫واح �ت �� �س��اب رك �ل��ة ج ��زاء م��ا �أدى �إىل‬ ‫خ�سارة فريقه ‪.4-1‬‬ ‫و�أك�م��ل �سيباهان امل �ب��اراة بع�شرة‬ ‫الع �ب�ي�ن م �ن��ذ ال��دق �ي �ق��ة ‪ 27‬نتيجة‬ ‫ت �ع��ر���ض احل ��ار� ��س ع �ب��ا���س حممدي‬ ‫للطرد بعدما ت��دخ��ل بعنف لإيقاف‬ ‫تي�سري اجل��ا��س��م داخ ��ل املنطقة نتج‬ ‫عنها احت�ساب ركلة ج��زاء �سجل من‬

‫خ�لال�ه��ا الأه �ل��ي ال �ه��دف الأول عرب‬ ‫الربازيلي فيكتور �سيمو�س‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت م� � �ب � ��اراة ال � ��ذه � ��اب بني‬ ‫ال �ف��ري �ق�ين ق �ب��ل �أ� �س �ب��وع�ي�ن انتهت‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫وق � ��ال ك ��ران� �ي� �ك ��ار‪« :‬يف �أول ‪30‬‬ ‫دقيقة م��ن امل�ب��اراة �سنحت لنا ثالث‬ ‫فر�ص للت�سجيل‪ ،‬ولو �سجلنا من هذه‬ ‫الفر�ص لكانت نتيجة املباراة خمتلفة‪،‬‬ ‫ولكننا مل ننجح يف الت�سجيل ودفعنا‬ ‫ثمن ذلك»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬ركلة اجل��زاء والطرد‬ ‫غيرّ ا م�سار املباراة بالن�سبة لنا‪ ،‬حيث‬ ‫تراجع م�ستوانا خالل ال�شوط الثاين‬ ‫بعدما لعبنا بع�شرة العبني واعتمدنا‬ ‫ع �ل��ى الع ��ب واح� ��د يف ال �ه �ج��وم‪ ،‬ويف‬ ‫املقابل ا�ستفاد الأه�ل��ي م��ن الفر�ص‬ ‫التي �أتيحت له �أمام املرمى»‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان التقيا يف الدور‬ ‫الأول‪ ،‬ف �ت �ع��ادال ‪ 1-1‬يف ج ��دة‪ ،‬وفاز‬ ‫ا�صفهان على �أر�ضه ‪.1-2‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعترب م��درب الأهلي‬ ‫الت�شيكي ك��ارل ي��ارول�ي��م �أنّ الهدف‬ ‫ال�ث��ال��ث ال��ذي �سجله ال�ع�م��اين عماد‬ ‫احلو�سني كان حا�سما يف فوز فريقه‬ ‫وت�أهله �إىل ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وق ��ال ي��ارول �ي��م‪« :‬ح�ق�ق�ن��ا بداية‬ ‫جيدة يف املباراة ف�سجلنا هدفني قبل‬ ‫�أن يق ّل�ص �سيباهان ال �ف��ارق‪ ،‬ولكن‬ ‫قبيل ن�ه��اي��ة ال���ش��وط الأول �سجلنا‬

‫الهدف الثالث ال��ذي �ساعدنا كثريا‬ ‫ومنحنا دفعة قوية قبل التوجه �إىل‬ ‫غ ��رف امل�لاب ����س‪ ،‬ث��م دخ�ل�ن��ا ال�شوط‬ ‫ال�ث��اين بثقة ك�ب�يرة‪ ،‬و�سيطرنا على‬ ‫امل� �ج ��ري ��ات و� �ص �ن �ع �ن��ا ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫الفر�ص»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬وا�صلنا امل�ستوى اجليد يف‬ ‫ال�شوط الثاين و�سجلنا الهدف الرابع‬ ‫ال��ذي ح�سم النتيجة بالن�سبة لنا»‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪�« :‬أم��ام�ن��ا ب��رن��ام��ج مباريات‬ ‫م��زدح��م‪ ،‬وب��ال�ت��ايل عملنا ع�ل��ى منح‬ ‫الفر�صة لعدد من الالعبني بهدف‬ ‫�إعدادهم للمباريات املقبلة»‪.‬‬ ‫ويلتقي الأهلي يف ن�صف النهائي‬ ‫مواطنه االحت��اد بطل ‪ 2004‬و‪2005‬‬ ‫ال ��ذي ت ��أه��ل ع�ل��ى ح���س��اب غوانغجو‬ ‫ال�صيني ب�ف��وزه عليه يف ج��دة ذهابا‬ ‫‪ 2-4‬وخ�سارته �أمامه يف ال�صني ‪2-1‬‬ ‫�إيابا‪.‬‬ ‫ي�ق��ام ال ��دور قبل النهائي يف ‪24‬‬ ‫و‪ 31‬ت�شرين الأول‪ ،‬على �أن جترى‬ ‫امل �ب��اراة النهائية يف ‪� 9‬أو ‪ 10‬ت�شرين‬ ‫الثاين على �أر�ض الفائز من �أدياليد‬ ‫الأ�سرتايل وبونيودكور الأوزبكي �ضد‬ ‫الفائز من �أول�سان الكوري اجلنوبي‬ ‫والهالل ال�سعودي‪.‬‬ ‫وي�ل�ع��ب ال �ه�ل�ال م��ع اول �� �س��ان يف‬ ‫الريا�ض الأربعاء يف �إياب دور الثمانية‬ ‫بعد �أن خ�سر ذهابا �صفر‪ ،1-‬يف حني‬ ‫يلتقي بونيودكور مع ادياليد ‪.2-2‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أجن��ز احت��اد ك��رة ال�ق��دم ور��ش��ة عمل للمن�سقني الإعالميني‬ ‫ال��ذي��ن مت اع�ت�م��اده��م م��ن �إدارات الأن ��دي ��ة ال �ت��ي ت���ش��ارك فرقها‬ ‫ببطوالت املحرتفني ملو�سم كرة القدم ‪ 2013-2012‬وب�إ�شراف دائرة‬ ‫الإعالم والتوثيق‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض الزميل مفيد ح�سونة مدير دائرة الإعالم والتوثيق‬ ‫باحتاد كرة القدم مهام وواجبات عمل املن�سقني الإعالميني ومدى‬ ‫�أهمية تفعيل دوره��م مبا يعزز من توجهات التوجه نحو تطبيق‬ ‫متطلبات االحتاد الآ�سيوي لالحرتاف‪ ،‬م�شريا �إىل �أهمية تر�سيخ‬ ‫مفهوم املن�سق الإعالمي ب�صورة ح�ضارية من خالل التعاون املطلق‬ ‫ال��ذي يتطلب من املن�سق الإعالمي مع الزمالء الإعالميني من‬ ‫ممثلي خمتلف و�سائل الإعالم وح�سن �إدارته للم�ؤمترات ال�صحفية‬ ‫وال�ت�ع��ام��ل م��ع اح�ت�ي��اج��ات ال��زم�ل�اء م��ن ممثلي و��س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫�إىل جانب تعاونهم امل�ستقبلي مع احت��اد كرة القدم بهدف تزويد‬ ‫امل��وق��ع الر�سمي الحت��اد ك��رة ال�ق��دم مبعلومات موثقة ت�ك��ون من‬ ‫م�س�ؤولية املن�سق الإعالمي‪ ،‬واخلا�صة بالأندية امل�شاركة ببطوالت‬ ‫املحرتفني‪.‬‬ ‫ن�صت عليها‬ ‫و�شدد ح�سونة على �أهمية تطبيق التعليمات التي ّ‬ ‫متطلبات االحت��اد الآ�سيوي واحت��اد كرة القدم‪ ،‬وخا�صة يف التقيد‬ ‫التام مبكان وطريقة عقد امل�ؤمترات ال�صحفية يف املالعب التي تقام‬ ‫فيها مباريات بطوالت املحرتفني و�أهمية ا�ستجابة الكوادر الفنية‬ ‫والإدارية والالعبني من خالل التن�سيق مع املن�سقني الإعالميني‬ ‫لفرقهم لإج ��راء امل�ق��اب�لات ال�صحفية قبل وخ�ل�ال وب�ع��د انتهاء‬ ‫امل�ب��اري��ات‪ ،‬وفقا لآل�ي��ة ت�ضمن �أع�ل��ى ق��در م��ن االن�ضباط والتقيد‬ ‫بالتعليمات‪ ،‬وبحيث يقت�صر ذل��ك على كل من يحمل البطاقات‬ ‫ال�صادرة عن احتاد كرة القدم وتخول حاملها التواجد داخل �أر�ض‬ ‫امللعب واملرافق التابعة له دون �أيّ ا�ستثناء‪.‬‬

‫قطر تلتقي عمان يف ‪ 9‬الجاري‬ ‫استعدادا لتصفيات كأس العالم‬

‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫واف ��ق االحت ��اد ال�ق�ط��ري ل�ك��رة ال �ق��دم ع�ل��ى ل�ق��اء منتخبه مع‬ ‫نظريه العماين وديا يف ‪ 9‬ت�شرين الأول اجلاري يف الدوحة �ضمن‬ ‫ا�ستعدادات املنتخبني لت�صفيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫وتلتقي قطر مع �أوزبك�ستان يف الدوحة وعمان مع الأردن يف‬ ‫م�سقط يف ‪ 16‬اجلاري يف اجلولة اخلام�سة من الدور الرابع احلا�سم‬ ‫للت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫تت�صدر كوريا اجلنوبية ترتيب املجموعة الأوىل من الت�صفيات‬ ‫بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪ ،‬تليها قطر (‪ )4‬و�إيران (‪ )4‬ولبنان (‪ ،)4‬و�أوزبك�ستان‬ ‫(نقطتان)‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬تت�صدر اليابان الرتتيب بر�صيد ‪10‬‬ ‫ن�ق��اط‪ ،‬مقابل ‪ 4‬ل �ل��أردن‪ ،‬ونقطتني لكل م��ن �أ��س�ترال�ي��ا والعراق‬ ‫وعمان‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ جميع الفرق يف املجموعتني خا�ضت ثالث مباريات‪،‬‬ ‫با�ستثناء لبنان يف الأوىل واليابان يف الثانية اللذين خا�ضا �أربع‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ال�برازي�ل��ي ب��اول��و اوت ��وري م��درب قطر موافقته على‬ ‫ال�ل�ع��ب ودي ��ا م��ع ع �م��ان‪ ،‬رغ��م ل�ق��اء املنتخب ال�ق�ط��ري م��ع نظريه‬ ‫الأردين قبل ‪� 24‬ساعة منه‪� ،‬أيّ يف ‪ 8‬اجل��اري يف الدوحة‪ ،‬وق��ال �أنّ‬ ‫مباراة عمان «�ستكون خطوة مهمة فى �إعداد الفريق القطري للقاء‬ ‫�أوزباك�ستان»‪ ،‬و�أو�ضح‪« :‬العبو املنتخب القطري يف حاجة �إىل املزيد‬ ‫من املباريات»‪.‬‬ ‫وجت ��در الإ� �ش��ارة �إىل �أنّ املنتخب ال�ق�ط��ري ي �ت��درب حاليا يف‬ ‫مع�سكره ب�أبو ظبي حتى ‪ 6‬اجلاري‪.‬‬ ‫هذا و�أرج�أ االحتاد القطري للعبة احلديث عن املباراة الودية‬ ‫امل�ق��رر �إق��ام�ت�ه��ا ب�ين منتخبه ون�ظ�يره امل���ص��ري ب��ال��دوح��ة ل�صالح‬ ‫��ش�ه��داء �أُ� �س��ر مذبحة بور�سعيد بعد م �ب��اراة امل���ص��ري والأه �ل��ي يف‬ ‫ال��دوري امل�صري‪ ،‬و�أ ّك��د يف بيان له «ترحيبه باللقاء‪ ،‬لكنه ّ‬ ‫يف�ضل‬ ‫انتظار انتهاء انتخابات االحتاد امل�صري حتى يتم التجهيز ب�شكل‬ ‫مدرو�س للقاء مبا يحقق الفائدة املرجوة من �إقامته»‪.‬‬

‫وفاة إداري يف االتحاد بعد هدف‬ ‫تأهل فريقه‬ ‫جدة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تويف �أح��د الإداري�ين يف ن��ادي االحت��اد ال�سعودي �أثناء متابعته‬ ‫مباراة الفريق مع م�ضيفه غوانغجو ال�صيني الثالثاء‪.‬‬ ‫وتع ّر�ض �إداري �أكادميية ال�براع��م يف ال�ن��ادي �سامل الغامدي‬ ‫لنوبة قلبية بعد ت�سجيل الالعب فهد املولد هدف الت�أهل لالحتاد‪،‬‬ ‫ومت نقله �إىل امل�ست�شفى لكنه تويف فور و�صوله‪.‬‬ ‫و�سجل املولد هدف الت�أهل لفريقه يف الدقيقة ‪ 78‬بعد �أن تقدّم‬ ‫ّ‬ ‫غواجنو بهدفني‪ ،‬لكن االحتاد بقي مت�أهال �إذ كان فاز على �أر�ضه‬ ‫‪ .2-4‬ويلتقي االحت��اد يف ن�صف النهائي يف ‪ 24‬و‪ 31‬ت�شرين الأول‬ ‫اجل��اري املت�أهل من مواطنه الأه�ل��ي و�سيباهان الإي��راين اللذين‬ ‫يلتقيان اليوم �إيابا يف جدة (تعادال ذهابا �صفر‪�-‬صفر)‪.‬‬

‫الشرطة املالية تداهم مقر‬ ‫نابولي اإليطالي‬ ‫ميالنو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫داهمت ال�شرطة التابعة لل�سلطات املالية يف ايطاليا مقر نادي‬ ‫نابويل‪ ،‬مت�صدر الدوري املحلي لكرة القدم م�شاركة مع يوفنتو�س‪،‬‬ ‫يف اط��ار التحقيق بعقود م�شبوهة بني النادي والالعبني ومدراء‬ ‫اعمالهم‪ ،‬وذلك بح�سب ما ذكرت وكالة «ان�سا» �أم�س االربعاء‪.‬‬ ‫وا�شارت «ان�سا» اىل ان ال�شرطة التابعة لوزارة االقت�صاد واملالية‬ ‫وامل�س�ؤولة عن التحقيق يف اجلرائم املالية والتهريب‪ ،‬داهمت مقر‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫بويول يعاني من خلع يف كوعه األيسر‬

‫فوز ثان لكل من برشلونة ومانشسرت‬ ‫يونايتد وأول لحامل اللقب وسقوط الوصيف‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق ك��ل م��ن بر�شلونة الإ�سباين‬ ‫ومان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي فوزه‬ ‫الثاين على التوايل يف دور املجموعات‬ ‫ع �ن��دم��ا ت �غ �ل��ب الأول ع �ل��ى م�ضيفه‬ ‫بنفيكا ال�برت �غ��ايل ‪� �-2‬ص �ف��ر‪ ،‬والثاين‬ ‫على م�ضيفه كلوج الروماين ‪� ،1-2‬أول‬ ‫من �أم�س الثالثاء يف اجلولة الثانية‬ ‫للمجموعات ‪ 5‬و‪ 6‬و‪ 7‬و‪� 8‬ضمن الدور‬ ‫الأول مل�سابقة دوري �أبطال �أوروبا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬انتزع ت�شل�سي الإنكليزي‬ ‫حامل اللقب ف��وزه الأول بتغلبه على‬ ‫م���ض�ي�ف��ه ن��ودر� �ش �ي��االن��د الدمناركي‬ ‫املغمور ‪��-4‬ص�ف��ر‪ ،‬فيما �سقط و�صيفه‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ الأمل ��اين �أم ��ام م�ضيفه‬ ‫باتي بوري�سوف البيالرو�سي ‪.3-1‬‬ ‫يف امل �ب��اراة الأوىل‪ ،‬ت��اب��ع بر�شلونة‬ ‫انت�صاراته املتتالية يف املو�سم اجلديد‬ ‫ورفعها �إىل ‪ 8‬يف جميع امل�سابقات (‪ 6‬يف‬ ‫الدوري) عندما ح�سم قمته مع بنفيكا‬ ‫‪�-2‬صفر على ملعب «النور» يف ل�شبونة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وفك بر�شلونة النح�س الذي الزمه‬ ‫يف زيارتيه ال�سابقتني �إىل ملعب «النور»‬ ‫ع��ام��ي ‪ 1991‬و‪ 2006‬ع�ن��دم��ا �سقط يف‬ ‫فخ التعادل ال�سلبي‪ ،‬وحقق فوزا غاليا‬ ‫قبل مواجهته ال�ساخنة الأح��د املقبل‬ ‫م��ع غرميه التقليدي ري��ال م��دري��د يف‬ ‫ك�لا��س�ي�ك��و ال�ل�ي�غ��ا ع�ل��ى م�ل�ع��ب «كامب‬ ‫نو»‪.‬‬ ‫وع� � ��اد ال� �ق ��ائ ��د ك��ارل �ي ����س بويول‬ ‫واندري�س اينيي�ستا �إىل �صفوف النادي‬ ‫الكاتالوين بعد تعافيهما من الإ�صابة‪،‬‬ ‫حيث لعب الأول �أ�سا�سيا‪ ،‬بيد �أنّه تعر�ض‬ ‫�إىل �إ�صابة يف يده الي�سرى وترك مكانه‬ ‫للكامريوين الك�سندر �سونغ (‪ ،)78‬فيما‬ ‫دخ��ل ال�ث��اين يف الدقيقة ‪ 73‬ب��دال من‬ ‫فران�شي�سك فابريغا�س‪ ،‬بينما ا�ستمر‬ ‫غياب جريار بيكيه ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫كما �أنّ الفريق الكاتالوين خ�سر‬ ‫جهود العب و�سطه �سريجيو بو�سكيت�س‬ ‫لطرده يف الدقيقة ‪.88‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ك ��ان امل �ه��اج��م ال ��دويل‬ ‫ال �ب��ارغ��وي��اين او� �س �ك��ار ك � ��اردوزو �أب ��رز‬ ‫ال�غ��ائ�ب�ين ع��ن ��ص�ف��وف بنفيكا ب�سبب‬ ‫الإ�صابة‪ ،‬وت�أثر �أ�صحاب الأر�ض كثريا‬ ‫ل �غ �ي��اب��ه وم �ن �ي��وا ب �خ �� �س��ارت �ه��م الأوىل‬ ‫بعد تعادلهم يف الأوىل م��ع م�ضيفهم‬ ‫�سلتيك‪.‬‬ ‫وك��ان بنفيكا ال�ط��رف الأف���ض��ل يف‬ ‫بداية املباراة وكاد يفتتح الت�سجيل من‬ ‫ت�سديدة قوية للربازيلي برونو �سيزار‬ ‫من ‪ 25‬مرتا ارتدّت من احلار�س فيكتور‬ ‫فالديز دون �أن جتد من يتابعها داخل‬ ‫امل��رم��ى اخل��ايل‪ ،‬ث��م ان�ف��راد للربازيلي‬ ‫الآخر ليما �أنقذه فالديز ب�إبعاده الكرة‬ ‫�إىل ركنية‪.‬‬ ‫ور ّد ال�ف��ري��ق ال�ك��ات��ال��وين بهجمة‬ ‫من�سقة افتتح م��ن خاللها الت�سجيل‬ ‫ع�ب��ر م �ه ��اج �م ��ه ال � � � ��دويل الت�شيلي‬ ‫اليك�سي�س �سان�شيز بت�سديدة بيمناه‬ ‫م��ن م���س��اف��ة ق��ري�ب��ة �إث ��ر مت��ري��رة من‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي (‪.)6‬‬ ‫و�أه � ��در ��س��ان���ش�ي��ز ف��ر��ص��ة �إ�ضافة‬ ‫ال�ه��دف ال�ث��اين عندما تلقى ك��رة على‬ ‫ط�ب��ق م��ن ذه��ب م��ن ف��اب��ري�غ��ا���س داخل‬ ‫املنطقة �سددها بجوار القائم الأي�سر‬ ‫(‪.)46‬‬ ‫وع� ��زز ف��اب��ري�غ��ا���س ت �ق��دم الفريق‬ ‫الكاتالوين عندما تلقّى كرة من مي�سي‬ ‫ب�ع��د جم �ه��ود ف ��ردي لل��أخ�ي�ر فتوغل‬ ‫داخ��ل املنطقة و��س��دده��ا قوية بي�سراه‬ ‫على ي�سار احلار�س (‪.)54‬‬ ‫و�أن �ق��ذ ف��ال��دي��ز م��رم��اه م��ن هدف‬ ‫ال �� �ش��رف لأ� �ص �ح��اب الأر�� � ��ض ب�إبعاده‬ ‫ت���س��دي��دة ق��وي��ة ل�ل�أرج�ن�ت�ي�ن��ي ادواردو‬ ‫�سالفيو (‪.)55‬‬ ‫ويف املجموعة ذات�ه��ا‪ ،‬ف��ك �سلتيك‬

‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تع ّر�ض قائد بر�شلونة الإ�سباين كارلي�س بويول خللع يف كوعه‬ ‫الأي�سر �أول من �أم�س الثالثاء خ�لال امل�ب��اراة التي ف��از بها فريقه‬ ‫على م�ضيفه بنفيكا الربتغايل ‪�-2‬صفر يف اجلولة الثانية من الدور‬ ‫الأول مل�سابقة دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫و�أ�صيب بويول الذي كان يخو�ض مباراته الأوىل مع الفريق‬ ‫بعد تعافيه من �إ�صابة يف ركبته �أبعدته عن املالعب منذ منت�صف‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪ ،‬يف الدقيقة ‪ 76‬من اللقاء وب��دا الأمل وا�ضحا جدا‬ ‫عليه ما ا�ضطر الطاقم الطبي �إىل تخديره‪.‬‬ ‫ونقل بويول �إىل �أح��د م�ست�شفيات ل�شبونة من �أج��ل اخل�ضوع‬ ‫للفحو�صات قبل �أن يعود مع زمالئه �إىل بر�شلونة‪ ،‬حيث مت تقييم‬ ‫و�ضع الإ�صابة االربعاء قبل الإعالن عن الفرتة التي يحتاجها من‬ ‫�أجل التعايف‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع �أن ي�غ�ي��ب ب��وي��ول ع��ن م �ب��اراة ال�ك�لا��س�ي�ك��و بني‬ ‫الغرميني بر�شلونة وريال مدريد الأحد املقبل يف الدوري‪ ،‬علما ب�أنّ‬ ‫لعنة الإ�صابات تالحقه لأنه غاب عن نهائيات ك�أ�س �أوروبا يف �أوائل‬ ‫ال�صيف احلايل ب�سبب خ�ضوعه لعملية جراحية يف ركبته‪.‬‬

‫مدرب باتي بوريسوف «فوز مدهش»‬

‫باتي بوري�سوف البيالرو�سي حقق املفاج�أة بفوزه على بايرن ميونيخ ‪1-3‬‬

‫عقدته خ��ارج ق��واع��ده وع��اد من ملعب‬ ‫«لوجنيكي �ستاديوم» اخلا�ص ب�سبارتاك‬ ‫م��و��س�ك��و ال��رو� �س��ي ب �ف��وزه الأول على‬ ‫الإط� �ل ��اق يف دور امل �ج �م��وع��ات وج ��اء‬ ‫بنتيجة ‪ 2-3‬بف�ضل ه��دف ق��ات��ل من‬ ‫اليوناين يورغو�س �سامارا�س‪.‬‬ ‫و�� �س� �ج ��ل ال� �ن� �ي� �ج�ي�ري امي ��ان ��وي ��ل‬ ‫اميينيكي (‪ 41‬و‪ )48‬ه��ديف �سبارتاك‪،‬‬ ‫والإنكليزي غاري هوبر (‪ )12‬ودميرتي‬ ‫كومباروف (‪ 71‬خط�أ يف مرمى فريقه)‬ ‫واليوناين يورغو�س �سامارا�س (‪)90+1‬‬ ‫�أهداف �سلتيك‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستهل م�شواره على‬ ‫وكان �سلتيك‬ ‫�أر��ض��ه بالتعادل مع بنفيكا الربتغايل‬ ‫� �ص �ف��ر‪� �-‬ص �ف��ر‪ ،‬ف �ي �م��ا م �ن��ي �سبارتاك‬ ‫ال ��ذي ل�ع��ب ب�ع���ش��رة الع �ب�ين بهزميته‬ ‫الثانية بعد �أن خ�سر يف اجلولة الأوىل‬ ‫وب �� �ص �ع��وب��ة �أم � ��ام م���ض�ي�ف��ه بر�شلونة‬ ‫الإ�سباين ‪.3-2‬‬ ‫ّ‬ ‫وفك �سلتيك عقدته خارج ملعبه‪،‬‬ ‫�إذ خ�سر ‪ 19‬م��ن م�ب��اري��ات��ه الع�شرين‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة يف دور امل� �ج� �م ��وع ��ات منذ‬ ‫م�شاركته الأوىل يف ه��ذا ال��دور مو�سم‬ ‫‪ ،2002-2001‬وك��ان��ت امل �ب��اراة الوحيدة‬ ‫التي جتنّب فيها الهزمية منذ حينها‬ ‫�أمام بر�شلونة يف «كامب نو» حني تعادل‬ ‫يف ت���ش��ري��ن ال �ث��اين ‪ 2004‬م��ع النادي‬ ‫الكاتالوين ‪ 1-1‬ال��ذي �سيكون خ�صمه‬ ‫املقبل على امللعب ذات��ه يف ‪ 23‬ال�شهر‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ويف اجلهة املقابلة ف�شل �سبارتاك‬ ‫م��و� �س �ك��و ال � ��ذي ي �� �ش��رف ع �ل �ي��ه م ��درب‬ ‫فالن�سيا الإ�سباين ال�سابق اوناي اميري‬ ‫وال � ��ذي ت�ب�ق��ى �أف �� �ض��ل ن�ت�ي�ج��ة ل��ه عام‬ ‫‪ ،1991‬ح�ين خ��رج م��ن ن�صف النهائي‬ ‫على يد مر�سيليا الفرن�سي ‪ 3-1‬ذهابا‬ ‫و‪� 2-1‬إيابا‪ ،‬يف حتقيق ث��أره من �ضيفه‬ ‫اال��س�ك�ت�ل�ن��دي ال ��ذي ك��ان �أط ��اح ب��ه ويف‬ ‫املواجهة الوحيدة ال�سابقة بينهما من‬ ‫ال� ��دور ال�ت�م�ه�ي��دي ال�ث��ال��ث للم�سابقة‬ ‫ذاتها مو�سم ‪ 2008-2007‬بالفوز عليه‬ ‫ب��رك�لات الرتجيح بعد تعادلهما ‪1-1‬‬ ‫ذهابا و�إيابا‪.‬‬ ‫ك�م��ا ف���ش��ل � �س �ب��ارت��اك ال ��ذي يعود‬ ‫تتويجه الأخ�ير يف ال��دوري املحلي �إىل‬

‫‪ ،2001‬يف فك عقدته يف دور املجموعات‬ ‫على �أر�ضه‪ ،‬حيث مل يحقق �سوى فوز‬ ‫واح��د يعود �إىل ‪ 2001‬ح�ين بلغ الدور‬ ‫الثاين بعد فوزه مببارياته الثالث بني‬ ‫جماهريه‪.‬‬ ‫ويف الثانية‪ ،‬فر�ض املهاجم الدويل‬ ‫ال�ه��ول�ن��دي روب ��ن ف ��ان ب�ير��س��ي نف�سه‬ ‫جنما ملباراة فريقه مان�ش�سرت يوناتيد‬ ‫�أمام م�ضيفه كلوج وحول تخلفه بهدف‬ ‫لليوناين بانتيلي�س كابيتانو�س (‪)14‬‬ ‫�إىل فوز بهدفني �سجلهما يف الدقيقتني‬ ‫‪ 28‬و‪.49‬‬ ‫وهي املرة الثانية على التوايل التي‬ ‫يعاين فيها ال�شياطني احلمر الأم ّرين‬ ‫لتحقيق ال�ف��وز‪ ،‬حيث وج��دوا �صعوبة‬ ‫يف ال �ف��وز ع�ل��ى غ�ل�ط��ة � �س��راي الرتكي‬ ‫‪�-1‬صفر يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وجن��ح �أ��ص�ح��اب الأر� ��ض يف افتتاح‬ ‫الت�سجيل مبكرا عرب كابيتانو�س �إثر‬ ‫تلقّيه ك��رة من ال�سنغايل م��ودو �سوغو‬ ‫(‪ ،)14‬بيد �أنّ فان بري�سي �ضرب بقوة‬ ‫ف� ��أدرك ال�ت�ع��ادل عندما ت��اب��ع ك��رة من‬ ‫رك� �ل ��ة ح� ��رة ان �ب��رى ل �ه��ا واي � ��ن روين‬ ‫وتابعها بكتفه داخ��ل املرمى (‪ ،)28‬ثم‬ ‫�سجل هدف الفوز يف الدقيقة ‪ 49‬ماحيا‬ ‫كبوة فريقه ب�سقوطه على �أر�ضه �أمام‬ ‫توتنهام ‪ 3-2‬يف ال��دوري املحلي للمرة‬ ‫الأوىل �أمام مناف�سه منذ كانون الأول‬ ‫عام ‪.1989‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬مل تكن حال‬ ‫غلطة �سراي �أف�ضل من كلوج و�سقط‬ ‫على �أر�ضه �أمام �ضيفه �سبورتينغ براغا‬ ‫الربتغايل �صفر‪.1-‬‬ ‫وم � �ن ��ح روب � � ��ن م �ي �ك��اي��ل التقدم‬ ‫لل�ضيوف بت�سديدة بيمناه م��ن داخل‬ ‫املنطقة (‪ ،)27‬و�أ�ضاف الربازيلي االن‬ ‫او�سوريو كو�ستا �سيلفا الثاين (‪،)4+90‬‬ ‫ف�ع� ّو���ض خ���س��ارت��ه �أم ��ام ك�ل��وج �صفر‪2-‬‬ ‫يف اجل��ول��ة الأوىل‪ ،‬وملحقا اخل�سارة‬ ‫الثانية بالفريق الرتكي‪.‬‬ ‫ويف ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬ح�ق��ق ت�شل�سي فوزه‬ ‫الأول ع �ل��ى م���ض�ي�ف��ه نورد�شياالند‬ ‫الدمناركي برباعية نظيفة على ملعب‬ ‫مدينة ف��اروم �سجلها الإ�سباين خوان‬ ‫م��ات��ا (‪ )82 33‬وال�ب�رازي �ل �ي��ان دافيد‬

‫لويز (‪ )79‬ورامريي�ش �سانتو�س (‪)89‬‬ ‫الأهداف‪.‬‬ ‫وق� �دّم ال�ف��ري�ق��ان ع��ر��ض��ا متكافئا‬ ‫يف ال�شوط الأول م��ع �أف�ضلية ن�سبية‬ ‫لبطل املو�سم املا�ضي ال��ذي مت ّكن من‬ ‫اف�ت�ت��اح الت�سجيل ب��وا��س�ط��ة الإ�سباين‬ ‫ماتا بعدما تلقّى مت��ري��رة م��ن فرانك‬ ‫المبارد تابعها بي�سراه يف ال�شباك‪.‬‬ ‫وعلى غ��رار ال�شوط الأول‪ ،‬انتظر‬ ‫ت�شل�سي طويال لالطمئنان على فوزه‬ ‫وحتى الدقائق الع�شر الأخ�ي�رة‪ ،‬حيث‬ ‫�سجل ال�برازي�ل��ي لويز ال�ه��دف الثاين‬ ‫من ركلة حرة مبا�شرة زرعها يف �أ�سفل‬ ‫الزاوية الي�سرى (‪.)79‬‬ ‫و�أ�صيب الفريق الدمناركي الذي‬ ‫ك��ان ي�سعى �إىل التعديل‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫ظ��ل وج��ود ن��وع م��ن ال �ت��وازن امليداين‪،‬‬ ‫ب�صدمة دف��ع ثمنها هدفا ثالثا حمل‬ ‫توقيع ماتا ال��ذي ق��ام مبجهود فردي‬ ‫داخ� ��ل امل �ن �ط �ق��ة (‪ )82‬ق �ب��ل �أن يكمل‬ ‫رام�ي�ري ����ش ال��رب��اع �ي��ة م���س�ت�ف�ي��دا من‬ ‫متريرة مواطنه او�سكار (‪.)89‬‬ ‫وت���ص�دّر ت�شل�سي ال ��ذي ت �ع��ادل يف‬ ‫اجلولة الأوىل مع يوفنتو�س الإيطايل‬ ‫‪ ،2-2‬ت��رت �ي��ب امل �ج �م��وع��ة اخلام�سة‬ ‫بر�صيد ‪ 4‬نقاط بفارق الأه��داف �أمام‬ ‫��ش��اخ�ت��ار دانييت�سك الأوك � ��راين الذي‬ ‫ت� �ع ��ادل ال �ث�ل�اث��اء �أي �� �ض��ا م ��ع الفريق‬ ‫الإيطايل ‪.1-1‬‬ ‫ع� �ل ��ى امل� �ل� �ع ��ب اجل� ��دي� ��د اخل ��ا� ��ص‬ ‫بيوفنتو�س والذي يحمل نف�س اال�سم‪،‬‬ ‫تقدم ال�ضيف بعد �أن �أر�سل الربازيلي‬ ‫وليام بورغي�ش دا �سيلفا كرة �إىل اجلهة‬ ‫اليمنى داخل املنطقة حلق بها مواطنه‬ ‫اليك�س تيك�سيريا و�أر�سلها بيمناه قوية‬ ‫يف م��رم��ى اخل�ب�ير جانلويجي بوفون‬ ‫(‪.)23‬‬ ‫ور ّد فريق «ال�سيدة العجوز» بزمن‬ ‫قيا�سي بعد ح�صوله على ركلة ركنية‬ ‫ن � ّف��ذه��ا االخ�ت���ص��ا��ص��ي ان ��دري ��ا بريلو‬ ‫وت��اب �ع �ه��ا ب��ان��وت���ش��ي يف � �ش �ب��اك ان ��دري‬ ‫بياتوف (‪.)25‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬مل ي�ستطع �أيّ‬ ‫من الفريقني ه ّز �شباك الآخر فاكتفى‬ ‫كل منهما بنقطة واحدة‪.‬‬

‫ويف امل �ج �م��وع��ة ال �� �س��اد� �س��ة‪ ،‬حقق‬ ‫باتي بوري�سوف البيالرو�سي مفاج�أة‬ ‫م��ن العيار الثقيل ب�ف��وزه على �ضيفه‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ الأمل� ��اين و��ص�ي��ف بطل‬ ‫املو�سم املا�ضي ‪ ،1-3‬فيما تغ ّلب فالن�سيا‬ ‫الإ�سباين على ليل الفرن�سي ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وت�صدّر باتي الرتتيب بعد �أن كان‬ ‫تغ ّلب على ليل ‪ 1-3‬يف اجلولة الأوىل‪،‬‬ ‫بينما فاز بايرن ميونيخ على فالن�سيا‬ ‫‪.1-2‬‬ ‫يف امل�ب��اراة الأوىل‪ ،‬افتتح الك�سندر‬ ‫ب��اف�ل��وف الت�سجيل لأ��ص�ح��اب الأر� ��ض‬ ‫يف الدقيقة ‪ 23‬بعدما تلقّى ك��رة من‬ ‫ال�ي��اك���س�ن��در ف��ول��ودك��و داخ ��ل املنطقة‬ ‫تابعها بيمناه من عند نقطة اجلزاء يف‬ ‫�أ�سفل الزاوية الي�سرى ملرمى احلار�س‬ ‫الدويل الأملاين مانويل نوير‪.‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ع��زز فيتايل‬ ‫رودي ��ون ��وف ت� �ق� � ُدّم امل���ض�ي��ف بالهدف‬ ‫الثاين و�ص ّعب مهمة الفريق البافاري‬ ‫يف التعوي�ض �إث ��ر مت��ري��رة م��ن ادغار‬ ‫اول�ي�خ�ن��وف�ي�ت����ش ت��اب�ع�ه��ا ب �ي �� �س��راه من‬ ‫م�سافة قريبة (‪.)78‬‬ ‫وق ّل�ص الفرن�سي فرانك ريبريي‬ ‫ال�ف��ارق يف الدقيقة الأوىل من الوقت‬ ‫ب��دل ال�ضائع بعد �أن ا�ستثمر متريرة‬ ‫ال���س��وي���س��ري م��ن �أ� �ص��ل يوغو�ساليف‬ ‫�شاردان �شاكريي (‪ ،)1+90‬و�أعاده رينان‬ ‫ب��ري���س��ان �إىل ��س��اب��ق ع �ه��ده بت�سجيله‬ ‫ال �ه��دف ال�ث��ال��ث قبيل �إط�ل�اق �صافرة‬ ‫النهاية (‪.)4+90‬‬ ‫ويف امل� �ب ��اراة ال �ث��ان �ي��ة ع �ل��ى ملعب‬ ‫م �ي �� �س �ت��اي��ا‪ ،‬ت� ��أخ ��ر ف��ال �ن �� �س �ي��ا الفتتاح‬ ‫الت�سجيل ح�ت��ى ال��دق�ي�ق��ة ‪ 38‬ب�ع��د �أن‬ ‫�أر��س��ل روب��رت��و ��س��ول��دادو ك��رة بينية يف‬ ‫ع�م��ق منطقة ل�ي��ل تلقفها الربازيلي‬ ‫جونا�س غون�سالفي�ش اوليفريا وتابعها‬ ‫بيمناه يف �أ�سفل الزاوية الي�سرى‪.‬‬ ‫وك �م��ا يف ال �� �ش��وط الأول‪ ،‬ت�أخر‬ ‫فالن�سيا يف ت�سجيل الهدف الثاين حتى‬ ‫الدقيقة ‪ 75‬وعرب جونا�س نف�سه بعدما‬ ‫ت�ل� ّق��ى مت��ري��رة متقنة م��ن اجلزائري‬ ‫�سفيان فغويل تابعها من زاوية �صعبة‬ ‫يف �سقف ال�شبكة على ي�سار احلار�س‬ ‫ميكايل الندرو‪.‬‬

‫الدوري الإماراتي‬

‫الوصل املتصدر يف اختبار قوي مع األهلي‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يطمح الو�صل �إىل البقاء يف ال�صدارة عندما‬ ‫ي�ست�ضيف الأه�ل��ي ال�ساد�س يف م�ب��اراة قمة اليوم‬ ‫اخلمي�س يف اف�ت�ت��اح امل��رح�ل��ة الثالثة م��ن الدوري‬ ‫الإماراتي لكرة القدم‪ ,‬ويلعب اليوم �أي�ضا دبي مع‬ ‫بني يا�س واالحتاد كلباء مع الوحدة‪ ،‬وال�سبت العني‬ ‫مع الظفرة وال�شعب مع دبا احل�صن واجلزيرة مع‬ ‫عجمان وال�شباب مع الن�صر‪.‬‬ ‫ي�ت���ص��در ال��و��ص��ل ال�ترت�ي��ب ب��ر��ص�ي��د ‪ 4‬نقاط‬ ‫ب�ف��ارق الأه ��داف ع��ن الن�صر ودب��ي وال�ظ�ف��رة على‬ ‫التوايل‪ ،‬لذلك ف��إنّ بقاءه يف املركز الأول يتوجب‬ ‫عليه الفوز على الأهلي الطامح بدوره للعودة �إىل‬ ‫لغة االنت�صارات بعد �سقوطه يف اجلولة املا�ضية‬ ‫�أمام اجلزيرة �صفر‪.2-‬‬ ‫�أثبتت نتائج املرحلتني االفتتاحيتني عن وجود‬ ‫�أكرث من فريق مر�شح للمناف�سة بقوة على اللقب‪،‬‬ ‫خالفا لل�سنوات الأخ�يرة حني كانت تنح�صر بني‬ ‫فريقني �أو ثالثة على الأكرث‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ال��و��ص��ل يف م�ق��دم��ة امل��ر��ش�ح�ين بعدما‬ ‫قدّم بقيادة مدربه الفرن�سي برونو ميت�سو م�ستوى‬

‫مميزا م�صحوبا ب ��أداء هجومي فعال‪ ،‬بدا وا�ضحا‬ ‫من خالل ت�سجيله ع�شرة �أهداف يف ثالث مباريات‬ ‫خا�ضها يف الدوري وك�أ�س الرابطة‪.‬‬ ‫وت� �ك� �م ��ن ق � ��وة ال ��و�� �ص ��ل يف خ� �ط ��ي الو�سط‬ ‫وال �ه �ج��وم ب��وج��ود امل �� �ص��ري حم �م��ود ع�ب��د ال ��رازق‬ ‫«�شيكاباال» والأوروغوياين الدويل اميليانو الفارو‬ ‫مت�صدر ترتيب الهدافني بر�صيد خم�سة �أهداف‬ ‫والأرجنتيني م��اري��ان��و دون��دا وال ��دويل الإماراتي‬ ‫را�شد عي�سى‪ .‬ويراهن ميت�سو على ثنائية �شيكاباال‬ ‫والفارو والتي قال عنها امل��درب الفرن�سي‪« :‬هناك‬ ‫ي�صب يف‬ ‫تفاهم وتناغم وا�ضح بني الالعبني‪ ،‬وهذا ّ‬ ‫مطب الأهلي ال�صعب»‪.‬‬ ‫م�صلحة الفريق لعبور ّ‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪� ،‬أث �ب��ت الأه �ل��ي �أم ��ام ال�ع�ين حامل‬ ‫اللقب ‪ 3-6‬واجل��زي��رة رغ��م خ�سارته �صفر‪� ،2-‬أ ّنه‬ ‫ميتلك ت�شكيلة مثالية ب�إمكانها الذهاب بعيدا هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫فبعد فوزه الكبري على العني يف افتتاح املو�سم‪،‬‬ ‫�سقط الأهلي �أمام اجلزيرة بعد ت�ألق الفت حلار�س‬ ‫مرمى الأخري الدويل علي خ�صيف الذي �ص ّد �أكرث‬ ‫م��ن ف��ر��ص��ة ه��دف حم�ق��ق وخ���ص��و��ص��ا للربازيلي‬ ‫ادينالدو غرافيتي ثاين ترتيب الهدافني بر�صيد‬

‫�أربعة �أهداف والكامريوين ا�شيلي اميانا والت�شيلي‬ ‫لوي�س خيمينيز‪.‬‬ ‫ول��ن تكون مهمة الن�صر ال�ث��اين �أق��ل تعقيدا‬ ‫عندما يح ّل �ضيفا على ال�شباب ال��ذي ا�ستع�صى‬ ‫ملعبه يف ال�سنوات الأخرية على الكثري من الفرق‬ ‫الزائرة‪.‬‬ ‫و�أ ّكد الن�صر ثبات م�ستواه منذ املو�سم املا�ضي‬ ‫عندما ح ّل و�صيفا للعني البطل‪ ،‬وجاء فوزه على‬ ‫اجلزيرة ‪ 1-2‬ثم التعادل مع الو�صل ‪ 2-2‬ليربهن‬ ‫عن مدى التطور ال��ذي و�صل �إليه عميد الأندية‬ ‫الإماراتية الباحث عن لقبه الأول منذ عام ‪.1986‬‬ ‫وع� ��رف ال���ش�ب��اب ت��ذب��ذب��ا وا� �ض �ح��ا يف لقائيه‬ ‫الأخريين بعدما فاز على بني يا�س ‪�-2‬صفر قبل‬ ‫�أن يخ�سر �أمام الوحدة �صفر‪ 1-‬يف واحدة من �أ�سو�أ‬ ‫مبارياته خالل ال�سنوات الأخرية‪.‬‬ ‫وي��أم��ل العني التا�سع (‪ 3‬ن�ق��اط) �أن ي�ستكمل‬ ‫�صحوته بعد فوزه الكبري على عجمان ‪ 1-4‬عندما‬ ‫يلعب مع �ضيفه الظفرة �صاحب املركز الثالث يف‬ ‫الرتتيب بر�صيد ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون م �ب��اراة ال �ع�ين االخ �ت �ب��ار احلقيقي‬ ‫للظفرة ال�صاعد حديثا الذي جمع نقاطه الأربع‬

‫ب �ع��د ال �ت �ع��ادل م��ع ع �ج �م��ان ‪ 1-1‬وف � ��وزه ع �ل��ى دبا‬ ‫الفجرية ال�صاعد �أي�ضا ‪.1-2‬‬ ‫ويريد اجلزيرة ال�سابع (‪ 3‬نقاط) الت�أكيد �أنّ‬ ‫فوزه الأخري على الأهلي �سيكون مبثابة انطالقة‬ ‫ج��دي��دة ل��ه عندما يقابل �ضيفه عجمان الثالث‬ ‫ع�شر (نقطة واح��دة) الذي دعم �صفوفه باملغربي‬ ‫عبد ال�صمد اوحقي بديال للجزائري كرمي كركار‪،‬‬ ‫ف�ضال عن العبي الأهلي احلار�س يو�سف عبد اهلل‬ ‫وعادل احلمادي‪.‬‬ ‫ويخترب دبي‪� ،‬أحد �أربعة فرق جمعت ‪ 4‬نقاط‬ ‫م��ن جولتني‪ ،‬م��دى �إمكانية ذه��اب��ه بعيدا عندما‬ ‫ي�ست�ضيف بني يا�س الذي ح�صد �أول ثالث نقاط‬ ‫يف اجلولة املا�ضية بتخطيه االحتاد كلباء ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وي �ح � ّل ال ��وح ��دة امل�ن�ت���ش��ي ب �ف��وزه الأول على‬ ‫ال�شباب‪� ،‬ضيفا على االحتاد كلباء الباحث عن �أول‬ ‫نقطة هذا املو�سم‪ ،‬والذي كان �أكرث الفرق تعزيزا‬ ‫ل�صفوفه قبل �إقفال باب االنتقاالت بالتعاقد مع‬ ‫املغربي �أحمد جحوح ونادر حطب و�إدري�س فوزي‪.‬‬ ‫و�ستكون مباراة ال�شعب (‪ 3‬نقاط) و�ضيفه دبا‬ ‫الفجرية (نقطة) فر�صة لل�صاعدين حديثا لتعزيز‬ ‫ر�صيدهما والتقدم خطوة يف الرتتيب‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�صف مدرب باتي بوري�سوف البيالرو�سي فيكتور غون�شارينكو‬ ‫فوز فريقه املدوي على بايرن ميونيخ الأملاين العريق ‪ 1-3‬باملده�ش‬ ‫يف اجلولة الثانية من م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وخالف بوري�سوف جميع التوقعات ب�إحلاقه الهزمية بالفريق‬ ‫ال �ب��اف��اري ال�ع�م�لاق ‪ 1-3‬وال ��ذي يحقق ان�ط�لاق��ة ��ص��اروخ�ي��ة هذا‬ ‫املو�سم‪ ،‬حيث فاز يف مبارياته ال�ست يف الدوري املحلي‪ ،‬ويف مباراته‬ ‫الأوىل يف امل�سابقة الأوروبية‪.‬‬ ‫وكان بوري�سوف حقق املفاج�أة يف اجلولة الأوىل بفوزه على ليل‬ ‫الفرن�سي ‪�-2‬صفر يف عقر دار الأخري يف اجلولة الأوىل حمققا �أول‬ ‫انت�صار له يف دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وقال غون�شارينكو‪« :‬كان الفوز مده�شا!»‪ ،‬و�أ�ضاف‪�« :‬إ ّنها الروح‬ ‫اجلماعية للفريق‪ ،‬لقد بذلنا جهودا كبرية لبلوغ هذه النقطة‪� .‬أريد‬ ‫تهنئة �أن�صار الفريق والعبي فريقي‪ .‬ال �أجد الكلمات املنا�سبة لأعبرّ‬ ‫عن مدى امتناين لهم»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪« :‬ال �أريد الإ�شادة بالعب معني‪ ،‬بالن�سبة �إ ّ‬ ‫يل ال فرق من‬ ‫ي�سجل ومن ميرر‪ ،‬الفريق ب�أكمله فاز اليوم (الثالثاء)»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬لقد حققنا فوزا �ضخما‪ ،‬لكن يجب �أ ّال نتوقع الفوز يف‬ ‫كل مباراة لأن الأمر يتعلق مب�سابقة دوري �أبطال �أوروبا»‪.‬‬ ‫� ّأم��ا مهاجم الفريق الك�سندر هليب الع��ب ار�سنال الإنكليزي‬ ‫�سابقا فقال‪« :‬ال ي��زال بايرن ميونيخ مر�شحا لت�صدر املجموعة‪.‬‬ ‫�سنحتفل الليلة لكن يتعينّ علينا موا�صلة اجلهود»‪.‬‬ ‫� ّأما مدرب بايرن ميونيخ يوب هاينكي�س فقال‪« :‬كنت �أعرف قبل‬ ‫املباراة ب�أ ّنها لن تكون �سهلة‪ .‬باتي بوري�سوف فريق منظم جدا دفاعيا‬ ‫ويجيد االعتماد على الهجمات املرتدة‪ .‬مل نكن حمظوظني لأننا‬ ‫�أ�صبنا العار�ضة والقائم‪ ،‬كما �أننا �أهدرنا فر�صة افتتاح الت�سجيل‬ ‫ولو جنحنا لتغيرّ ت الأمور»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬بالطبع �أنا م�ستاء للخ�سارة بنتيجة ‪ ،3-1‬لكن العبي‬ ‫فريقي بذلوا جهودا كبرية»‪.‬‬

‫العماني عيد الفارسي يخضع‬ ‫للتجربة يف ويغان‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيخ�ضع املهاجم العماين عيد الفار�سي للتجربة على مدى‬ ‫ا�سبوع يف �صفوف ويغان االنكليزي بعد ان لفت انظار املدرب روبرتو‬ ‫مارتينيز‪ .‬وكان مارتينيز تابع مباراة عمان وجمهورية ايرلندا على‬ ‫ملعب كرافني كوتيج اخلا�ص بنادي فولهام يف لندن واعجب بفنيات‬ ‫الفار�سي‪ .‬و�سيتوجه الفار�سي اىل املدينة االنكليزية ال�شمالية بعد‬ ‫ان يخو�ض مباراة منتخب بالده �ضد االردن يف ‪ 16‬احلايل‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة «داي�ل��ي مايل» االنكليزية عن رئي�س االحتاد‬ ‫العماين خالد البو�سعيدي قوله «لقد تلقينا ر�سالة من نادي ويغان‬ ‫يطلب فيها امكانية احل�صول على الفار�سي للخ�ضوع للتجربة ملدة‬ ‫ا�سبوع يف �صفوفه ثم اتخاذ القرار ب�ضمه من عدمه»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «من املبكر توقع ما اذا كانت التجربة �ستكون ناجحة‪،‬‬ ‫لكن ما هو اكيد بانه خرب �سعيد للكرة العمانية»‪.‬‬ ‫وك�شف «لقد ر�أينا يف االونة االخرية بان العبني عمانيني عدة‬ ‫خ�ضعوا للتجارب‪ ،‬وامل ان ينجح الفار�سي يف جتربته»‪.‬‬ ‫يذكر ان مواطن الفار�سي‪ ،‬احلار�س ال�شهري علي احلب�سي يلعب‬ ‫يف �صفوف ويغان اي�ضا‪.‬‬

‫الدوري العماني ينطلق بتأخري‬ ‫حوالي الشهرين‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ينطلق اليوم اخلمي�س الدوري العماين لكرة القدم يف ن�سخته‬ ‫اخلام�سة والثالثني ومب�شاركة ا�ستثنائية الـ‪ 14‬فريقا بعدما مت رفع‬ ‫الإي�ق��اف عن �أندية ال�سيب وعمان كذلك ت�صعيد فريقي �صاللة‬ ‫وامل�صنعة يف قرار �سابق‪.‬‬ ‫مواجهات اجلولة الأوىل �ستكون مثرية عندما يلتقي فنجاء‬ ‫حامل اللقب مع و�صيف ال�شباب بينما �سيلعب امل�صنعة مع العروبة‬ ‫و �صاللة يلتقي ال�سيب ويلعب ظفار م��ع الن�صر و الطليعة مع‬ ‫النه�ضة و �صور يلعب مع �صحم �سيلتقي ال�سويق مع نادي عمان‪.‬‬ ‫وا�ستعدت االندية مبكرا حيث كان مقررا ان ينطلق الدوري يف‬ ‫اب املا�ضي لكنه ت�أجل اىل ايلول ومرة ثانية لينطلق اليوم ب�سبب‬ ‫االحداث التي �شهدتها الكرة العمانية‪.‬‬ ‫و�شهدت االندية تعاقدات داخلية ن�شطة ويعترب نادي ظفار من‬ ‫الأندية التي انتدبت اب��رز العنا�صر حيث بكر يف ذلك ومتكن من‬ ‫التعاقد مع ابرز جنوم املنتخب العماين وهم دروي�ش ونا�صر ال�شملي‬ ‫و�سعد �سهيل وح�سن مظفر كذلك مت التعاقد مع حار�س نادي عمان‬ ‫حممد الذيب ونايف خمي�س قادما من ن��ادي الن�صر وعامر بيت‬ ‫�سعيد قادما من نادي �صاللة ومع الالعب الدويل ال�سابق خليفة‬ ‫عايل وحمود ال�سعدي وكذلك مع املحرتفني ال�سنغاليني حممد‬ ‫ابالي العب ال�سويق يف املو�سم املا�ضي وجيا جونري ابالي و�إبراهيم‬ ‫بريامي‪.‬‬ ‫اما ال�سويق فتعاقد مع حممد الغ�ساين ال��ذي لعب يف املو�سم‬ ‫املا�ضي مع امل�صنعة ليعود بذلك اىل فريقه ال�سابق ومع ح�سن ربيع‬ ‫ال��ذي لعب لل�شباب يف املو�سم املا�ضي وم��ع يحيى الدغي�شي الذي‬ ‫�سبق و�أن لعب يف �صفوف ال�سويق‪ ،‬ومع املغربي عبدالعظيم كرجمي‬ ‫الذي �سبق وان لعب يف �صفوف عدة �أندية يف ال�سلطنة منها الن�صر‬ ‫وظفار‪.‬‬ ‫اما �صحم فقد جدد للربازيلي رافايل الذي قدم مردودا ايجابيا‬ ‫خالل املوا�سم الثالثة املا�ضية وتعاقد مع العب و�سط نادي �صحار‬ ‫علي �سليمان البو�سعيدي والع��ب امل�صنعة ال�سابق عبداهلل ال�شني‬ ‫ومع احلار�س الكويتي حميد القالف ومع العبي الطليعة �أ�سامة‬ ‫حديد ويعقوب ربيع‪.‬‬ ‫وج� ��دد ال�ن���ص��ر ع �ق��د الع �ب �ي��ه ق��ا� �س��م ��س�ع�ي��د وغ��ال��ب ال�سمني‬ ‫واحلار�سان �أن��ور العلوي واملعت�صم املوت واملهاجم ثويني العامري‬ ‫وقائد الفريق ح�سني م�ستهيل و�أ�سامة خمي�س املق�ص و�ضم مع‬ ‫العب الب�شائر يعقوب الندابي ومع العب نادي �صاللة احمد بيت‬ ‫�سعيد ومع العب نادي ظفار ايوب رجب ومع الالعب حممد �أحمد‬ ‫بيت �سعيد (ال�صوري) قادما من العروبة و�سامي مبارك القادم من‬ ‫ن��ادي �صاللة ومع املحرتفني الربازيليني ج�يرون وليما والكيني‬ ‫حممد جمال مالو وان�ه��ى تعاقداته م��ع امل��داف��ع البحريني كميل‬ ‫عبداهلل قائد منتخب البحرين الأوملبي‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫‪23‬‬

‫يوروبا ليغ‬

‫ليفربول مع اودينيزي وايندهوفن أمام نابولي األبرز‬ ‫واتلتيكو يسعى ملواصلة نتائجه الرائعة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تقام اليوم اخلمي�س اجلولة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة م��ن م�ن��اف���س��ات ال ��دور‬ ‫الأول مل�سابقة الدوري الأوروبي‬ ‫«يوروبا ليغ» لكرة القدم‪ ،‬حيث‬ ‫� �س �ت �ك��ون م��واج �ه �ت��ا ليفربول‬ ‫الإن � �ك � �ل � �ي� ��زي م � ��ع اودي � �ن � �ي� ��زي‬ ‫الإيطايل وايندهوفن الهولندي‬ ‫م��ع ن��اب��ويل الإي� �ط ��ايل الأب� ��رز‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ي �ب �ح��ث ات�ل�ت�ي�ك��و مدريد‬ ‫الإ�� �س� �ب ��اين ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب عن‬ ‫موا�صلة نتائجه ال��رائ�ع��ة على‬ ‫ح�ساب فيكتوريا بلزن الت�شيكي‪.‬‬ ‫يف امل � �ج � �م� ��وع� ��ة الأوىل‪،‬‬ ‫ي�سعى ليفربول‪ ،‬ح��ام��ل الرقم‬ ‫القيا�سي ب�ع��دد �أل�ق��اب امل�سابقة‬ ‫حتت ت�سميتها القدمية (ك�أ�س‬ ‫االحت� � ��اد الأوروب � � � ��ي) م�شاركة‬ ‫م ��ع ي��وف �ن �ت��و���س وان �ت��ر ميالن‬ ‫الإي�ط��ال�ي�ين (‪� ،)3‬إىل الت�أكيد‬ ‫�أ ّنه ا�ستفاق من كبوته من خالل‬ ‫تخطي عقبة �ضيفه اودينيزي‬ ‫ال ��ذي ف ��رط ب�ف��ر��ص��ة التواجد‬ ‫يف دور املجموعات من م�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا بخروجه من‬ ‫ال��دور التمهيدي الفا�صل على‬ ‫يد �سبورتينغ براغا الربتغايل‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ل�ي�ف��رب��ول �أن يكون‬ ‫ال� �ف ��وز الأول ال � ��ذي ح �ق �ق��ه يف‬ ‫ال � � ��دوري امل �ح �ل��ي ع �ل��ى ح�ساب‬ ‫ن��وري �ت ����ش � �س �ي �ت��ي (‪ 2-5‬خ ��ارج‬ ‫قواعده) ال�سبت املا�ضي‪ ،‬مبثابة‬ ‫انطالق مو�سمه الذي كان جيدا‬ ‫على ال�صعيد القاري كونه خرج‬ ‫فائزا من الدورين التمهيديني‬ ‫امل�ؤهلني للدوري الأوروب��ي على‬ ‫ح �� �س��اب غ ��وم ��ل البيالرو�سي‬ ‫وه��ارت����س اال�سكتلندي قبل �أن‬ ‫يفتتح م�شواره يف دور املجموعات‬ ‫بفوز مثري وكبري خ��ارج ملعبه‬ ‫ع �ل��ى ي��ون��غ ب��وي��ز ال�سوي�سري‬ ‫‪.3-5‬‬ ‫و�ستكون مواجهة اليوم رقم‬ ‫‪ 101‬لفريق «احلمر» يف م�سابقتي‬ ‫ك�أ�س االحتاد الأوروبي و»يوروبا‬ ‫ل�ي��غ» (‪ 56‬ان�ت���ص��ارا و‪ 26‬تعادال‬ ‫و‪ 18‬هزمية حتى الآن‪ ،‬بينها ‪8‬‬ ‫انت�صارات على �أن��دي��ة �إيطالية‬ ‫مقابل ‪ 5‬ت�ع��ادالت و‪ 10‬هزائم)‪،‬‬ ‫فيما يخو�ض اودي�ن�ي��زي الذي‬ ‫ك��ان ا�ستهل م���ش��واره بالتعادل‬ ‫على �أر�ضه مع اجني ماخا�شكاال‬ ‫الرو�سي ‪ ،1-1‬مباراته اخلم�سني‬ ‫يف امل�سابقة (‪ 23‬فوزا و‪ 10‬تعادالت‬ ‫و‪ 16‬هزمية حتى الآن)‪.‬‬ ‫وي ��دخ ��ل اودي� �ن� �ي ��زي ال ��ذي‬ ‫خ �� �س ��ر ال � �ع ��دي ��د م � ��ن العبيه‬ ‫امل ��ؤث��ري��ن خ�ل�ال ه��ذا ال�صيف‪،‬‬ ‫�إىل مواجهته مع فريق املدرب‬ ‫الإي ��رل� �ن ��دي ال �� �ش �م��ايل برندن‬ ‫رودج��رز مبعنويات مهزوزة لأن‬ ‫رج ��ال ف��ران���ش�ي���س�ك��و غيدولني‬ ‫مل يحققوا �سوى انت�صار واحد‬ ‫يف جميع امل�سابقات وك��ان على‬ ‫م �ي�ل�ان (‪ )1-2‬يف ‪ 23‬ال�شهر‬ ‫املا�ضي �ضمن ال ��دوري املحلي‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 6‬تعادالت وهزميتني‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها يلتقي‬ ‫اجن��ي ماخا�شكاال ال��ذي يحقق‬

‫نتائج ملفتة يف ال��دوري املحلي‬ ‫بقيادة امل��درب الهولندي غو�س‬ ‫هيدينك والهداف الكامريوين‬ ‫� �ص��ام��وي��ل اي �ت��و (‪ 5‬انت�صارات‬ ‫م �ت �ت��ال �ي��ة و‪ 7‬م � ��ن �أ� � �ص � ��ل ‪10‬‬ ‫م � �ب ��اري ��ات)‪ ،‬م ��ع � �ض �ي �ف��ه يونغ‬ ‫بويز‪.‬‬ ‫و�سيكون ال�ف��ري��ق الرو�سي‬ ‫مر�شحا للمحافظة على �سجله‬ ‫اخل� � � ��ايل م � ��ن ال � �ه� ��زائ� ��م على‬ ‫ال�صعيد القاري للمباراة الثامنة‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وايل ه��ذا امل��و��س��م بعد‬ ‫�أن ا�سته ّل م�شواره يف امل�سابقة‬ ‫الأوروب � �ي� ��ة ال �ث��ان �ي��ة م ��ن حيث‬ ‫الأه�م�ي��ة م��ن ال ��دور التمهيدي‬ ‫ال�ث��اين حيث ّ‬ ‫تخطى بوداب�ست‬ ‫هونفيد امل �ج��ري ‪��-1‬ص�ف��ر و‪-4‬‬ ‫�صفر ثم فيتي�س ارنهيم ‪�-2‬صفر‬ ‫و‪�-2‬صفر والكمار الهولنديني‬ ‫‪�-1‬صفر و‪�-5‬صفر قبل �أن يجرب‬ ‫اودينيزي على االكتفاء بالتعادل‬ ‫معه يف اجلولة الأوىل من دور‬ ‫املجموعات‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن اجن � ��ي ي�شارك‬ ‫للمرة الأوىل يف دور املجموعات‬ ‫لإحدى امل�سابقتني الأوروبيتني‪،‬‬ ‫وهو يخو�ض اختباره الأوروبي‬ ‫ال� �ث ��اين ب �ع��د �أن ل �ع��ب م� �ب ��اراة‬ ‫ق ��اري ��ة واح � � ��دة خ �ل��ال مو�سم‬ ‫‪ 2002-2001‬يف م�سابقة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الأوروبي حني خرج من‬

‫ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫ال ��دور الأول ع�ل��ى ي��د رينجرز‬ ‫اال� �س �ك �ت �ل �ن��دي مب� �ب ��اراة واح ��دة‬ ‫ع ��و�� �ض ��ا ع � ��ن اث � �ن �ي�ن خ�سرها‬ ‫� �ص �ف��ر‪� ،1-‬أق �ي �م��ت ع �ل��ى ملعب‬ ‫حمايد يف العا�صمة البولندية‬ ‫وار�� �س ��و ب���س�ب��ب اال�ضطرابات‬ ‫الأمنية يف ال�شي�شان‪.‬‬ ‫� ّأم��ا يونغ بويز في�شارك يف‬ ‫دور امل�ج�م��وع��ات للمرة الثانية‬ ‫وه��و ك��ان ب�ل��غ ال ��دور ال �ث��اين يف‬ ‫م�شاركته ال�سابقة خالل مو�سم‬ ‫‪ ،2011-2010‬حني خرج على يد‬ ‫الفريق ال��رو��س��ي الآخ��ر زينيت‬ ‫�سان بطر�سبورغ‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ال�ساد�سة‪،‬‬ ‫ي�سعى ن��اب��ويل‪ ،‬امل �ت��وج باللقب‬ ‫ع ��ام ‪ 1989‬ب �ق �ي��ادة الأ�سطورة‬ ‫الأرجنتينية دييغو مارادونا‪� ،‬إىل‬ ‫موا�صلة انطالقته الرائعة هذا‬ ‫املو�سم على ال�صعيدين املحلي‬ ‫والقاري عندما يحل �ضيفا على‬ ‫ايندهوفن بطل ‪.1978‬‬ ‫وي �ق ��دم ال �ف��ري��ق اجلنوبي‬ ‫�أداء مميزا هذا املو�سم ما خوله‬ ‫�أن ي �ت �� �ش��ارك �� �ص ��دارة ال� ��دوري‬ ‫امل �ح �ل��ي م ��ع ي��وف �ن �ت��و���س حامل‬ ‫ال�ل�ق��ب ب�ع��د �أن ج�م��ع ‪ 16‬نقطة‬ ‫م��ن �أ� �ص��ل ‪ 18‬مم�ك�ن��ة‪ ،‬ك�م��ا �أ ّنه‬ ‫يت�صدر جمموعته يف امل�سابقة‬ ‫الأوروب�ي��ة بفارق الأه��داف �أمام‬ ‫دن�ب�روب�ت�روف �� �س��ك الأوك � � ��راين‬

‫ب �ع��د �أن ت �خ� ّ�ط��ى ع�ق�ب��ة �ضيفه‬ ‫اي��ك �سولنا ال�سويدي برباعية‬ ‫ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬ب�ي�ن�ه��ا ث�لاث��ة �أه� ��داف‬ ‫للت�شيلي ادواردو فارغا�س‪.‬‬ ‫ول � ��ن ت� �ك ��ون م �ه �م��ة رج ��ال‬ ‫امل� ��درب وال�ت�ر م ��ات ��زاري �سهلة‬ ‫على الإطالق يف «فيليب�س ارينا»‪،‬‬ ‫حيث مل ي��ذق ايندهوفن طعم‬ ‫الهزمية يف ‪ 20‬مباراة قارية على‬ ‫التوايل‪� ،‬إذ �أنّ هزميته الأخرية‬ ‫ب�ي�ن ج �م �ه ��وره ت� �ع ��ود �إىل دور‬ ‫املجموعات م��ن م�سابقة دوري‬ ‫الأبطال ملو�سم ‪� 2009-2008‬أمام‬ ‫ليفربول ‪.3-1‬‬ ‫و�سي�سعى ايندهوفن الذي‬ ‫ت��أه��ل �إىل دور امل�ج�م��وع��ات بعد‬ ‫�أن اك �ت �� �س��ح زي �ت��ا املونتينغري‬ ‫‪�-5‬صفر ذه��اب��ا و‪�-9‬صفر �إيابا‪،‬‬ ‫�إىل تعوي�ض هزميته يف اجلولة‬ ‫الأوىل �أم ��ام دنربوبرتوف�سك‬ ‫�صفر‪ ،2-‬الذي يبحث بدوره عن‬ ‫فوزه الثاين على ح�ساب م�ضيفه‬ ‫ايك �سولنا‪.‬‬ ‫وحت��ّ��ض��ر اي�ن��ده��وف��ن الذي‬ ‫ي �� �ش��رف ع�ل�ي��ه دي ��ك ادف ��وك ��ات‪،‬‬ ‫ب�شكل جيد ملواجهة نابويل من‬ ‫خالل الفوز الكبري الذي حققه‬ ‫الأح � ��د امل��ا� �ض��ي ع �ل��ى م�ضيفه‬ ‫فينلو ب�سدا�سية نظيفة تقا�سمها‬ ‫ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي دراي � �� � ��س مريتنز‬ ‫ويورغن لوكاديا‪.‬‬

‫وي�ح�ت��ل اي�ن��ده��وف��ن املركز‬ ‫الثالث يف «ايريديفيزه» بفارق‬ ‫ثالث نقاط عن تونتي ان�شكيده‬ ‫امل �ت �� �ص��در ال� � ��ذي ي �ح��ل ب � ��دوره‬ ‫� �ض �ي �ف �ه��ا ع �ل��ى هيل�سينغبورغ‬ ‫ال���س��وي��دي ب�ع��د �أن ك��ان ا�ستهل‬ ‫م �� �ش��واره يف امل�ج�م��وع��ة الثانية‬ ‫ع �� �ش��رة ب��ال �ت �ع��ادل م ��ع هانوفر‬ ‫الأمل � ��اين ال ��ذي ي �ت��واج��ه ب ��دوره‬ ‫مع ليفانتي الإ�سباين املت�صدر‬ ‫بثالث نقاط ح�صل عليها من‬ ‫فوزه على هيل�سينغبورغ‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬ي�أمل‬ ‫ات�ل�ت�ي�ك��و م��دري��د ح��ام��ل اللقب‬ ‫موا�صلة م�سل�سل نتائجه الرائعة‬ ‫ه��ذا املو�سم على ح�ساب �ضيفه‬ ‫فيكتوريا ب�ل��زن ال��ذي يت�شارك‬ ‫م�ع��ه ال �� �ص��دارة ب�ع��د ف��وز الأول‬ ‫على م�ضيفه هابوعيل ‪�-3‬صفر‬ ‫وال�ث��اين على �ضيفه اكادمييكا‬ ‫كوميربا الربتغايل ‪.1-3‬‬ ‫وي � �ب � �ح� ��ث ف � ��ري � ��ق امل � � ��درب‬ ‫الأرج�ن�ت�ي�ن��ي دي�ي�غ��و �سيميوين‬ ‫ع��ن ف��وزه ال�سابع على التوايل‬ ‫ه��ذا املو�سم يف جميع امل�سابقات‬ ‫(يحتل املركز الثاين يف الدوري‬ ‫امل �ح �ل��ي ب �ع��د ‪ 6‬م ��راح ��ل بفارق‬ ‫نقطتني عن بر�شلونة املت�صدر)‬ ‫والثامن من �أ�صل ت�سع مباريات‬ ‫(ت ��وج يف ب��داي��ة امل��و� �س��م بك�أ�س‬ ‫ال�سوبر الأوروب �ي��ة على ح�ساب‬

‫ت�شل�سي الإنكليزي)‪ ،‬كما ي�سعى‬ ‫نادي العا�صمة الذي توج بلقبني‬ ‫من �أ�صل ثالثة منذ �أن �أ�صبح‬ ‫ا�سم البطولة «يوروبا ليغ»‪� ،‬إىل‬ ‫ان �ت �� �ص��اره اخل��ام ����س ع���ش��ر على‬ ‫ال�ت��وايل يف امل�سابقة الأوروبية‪،‬‬ ‫علما ب� ��أنّ ه��ذه ال�سل�سلة بد�أت‬ ‫منذ خ�سارته يف دور املجموعات‬ ‫من ن�سخة املو�سم املا�ضي �أمام‬ ‫اودينيزي �صفر‪.2-‬‬ ‫ويف املجموعة ذات�ه��ا‪ ،‬يلعب‬ ‫اك��ادمي�ي�ك��ا ك��ومي�برا م��ع �ضيفه‬ ‫هابوعيل تل �أبيب‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثالثة‪ ،‬ي�أمل‬ ‫م��ر��س�ي�ل�ي��ا ال�ف��رن���س��ي �أن ي�ضع‬ ‫خلفة الهزمية الأوىل التي مني‬ ‫ب�ه��ا يف ال � ��دوري امل�ح�ل��ي الأح ��د‬ ‫املا�ضي على يد فالن�سيان ‪،4-1‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال �ف��وز ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫اي��ل ليما�سول القرب�صي فيما‬ ‫يلتقي بورو�سيا مون�شنغالدبالخ‬ ‫الأمل� � ��اين ال� ��ذي ف � � ّرط بفر�صة‬ ‫امل �� �ش ��ارك ��ة يف دوري الأب� �ط ��ال‬ ‫بخروجه من الدور الفا�صل على‬ ‫يد دينامو كييف الأوكراين‪ ،‬مع‬ ‫�ضيفه فرنبغ�شه الرتكي‪.‬‬ ‫ومي � �ل� ��ك ك � ��ل م � ��ن ال� �ف ��رق‬ ‫الأربعة يف هذه املجموعة نقطة‬ ‫واح� � ��د ب �ع��د ان� �ت� �ه ��اء مباراتي‬ ‫اجلولة الأوىل بالتعادل‪.‬‬ ‫ويف امل� �ج� �م ��وع ��ة ال ��راب� �ع ��ة‬

‫يتواجه نيوكا�سل الإنكليزي مع‬ ‫�ضيفه بوردو الفرن�سي يف مباراة‬ ‫قوية ي�سعى من خاللها الأول‬ ‫�إىل رف��ع ر��ص�ي��ده لأرب ��ع نقاط‬ ‫ب�ع��د �أن ع��اد يف اجل��ول��ة الأوىل‬ ‫من ملعب ماريتيمو الربتغايل‬ ‫بنقطة �صفر‪�-‬صفر‪ ،‬فيما ي�أمل‬ ‫الثاين �أن ينال نقطته ال�ساد�سة‬ ‫بعد �أن ّ‬ ‫دك �شباك ك�ل��وب بروج‬ ‫البلجيكي برباعية نظيفة‪.‬‬ ‫وي �ل �ع ��ب ك� �ل ��وب ب� � ��روج مع‬ ‫ماريتيمو يف املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة الثامنة‪،‬‬ ‫ي � ��أم ��ل ان �ت��ر م� �ي�ل�ان ويف �أول‬ ‫زي��ارة لفريق �إيطايل �إىل باكو‪،‬‬ ‫�أن ي �ع��ود م ��ن م�ل�ع��ب نيفت�شي‬ ‫الأذربيجاين بالنقاط الثالث‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد �أن اكتفى يف اجلولة‬ ‫الأوىل بالتعادل مع روبن كازان‬ ‫الرو�سي على �أر�ضه ‪.2-2‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون ال� �ف ��وز مب �ب ��اراة‬ ‫اليوم مهما الن�تر لأن��ه �سيمنح‬ ‫العبيه دفعا معنويا كبريا قبل‬ ‫م��واج�ه��ة اجل ��ار ال �ل��دود ميالن‬ ‫الأحد املقبل يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫ويف امل � � �ب� � ��اراة ال� �ث ��ان� �ي ��ة يف‬ ‫املجموعة يلعب روبن كازان مع‬ ‫�ضيفه بارتيزان بلغراد ال�صربي‬ ‫ال� ��ذي ك ��ان ت �ع ��ادل يف مباراته‬ ‫الأوىل م ��ع � �ض �ي �ف��ه نيفت�شي‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫ويف امل �ج �م��وع��ة العا�شرة‪،‬‬ ‫يلعب الت�سيو الإيطايل (نقطة)‬ ‫م � ��ع م � ��اري � �ب � ��ور ال�سلوفيني‬ ‫(ثالث نقاط)‪ ،‬وباناثينايكو�س‬ ‫ال� �ي ��ون ��اين (دون ن � �ق ��اط) مع‬ ‫توتنهام الإنكليزي (نقطة)‪.‬‬ ‫ويف احل� � � ��ادي� � � ��ة ع � �� � �ش� ��رة‪،‬‬ ‫ي �ل �ت �ق��ي م �ي �ت��ال �ي �� �س��ت خاركيف‬ ‫الأوك � ��راين (ن�ق�ط��ة) م��ع رابيد‬ ‫فيينا النم�سوي (دون نقاط)‪،‬‬ ‫وروزن� �ب� ��رغ ال �ن�روج� ��ي (ث�ل�اث‬ ‫ن� �ق ��اط) م ��ع ب ��اي ��ر ليفركوزن‬ ‫الأملاين (نقطة)‪.‬‬ ‫ويف اخلام�سة‪ ،‬يلعب مولده‬ ‫ال�ن��روج� ��ي (دون ن � �ق ��اط) مع‬ ‫��ش�ت��وت�غ��ارت الأمل � ��اين (نقطة)‪،‬‬ ‫و��س�ت�ي��وا ب��وخ��ار��س��ت الروماين‬ ‫(ن� � �ق� � �ط � ��ة) م� � ��ع ك ��وب� �ن� �ه ��اغ ��ن‬ ‫الدمناركي (ثالث نقاط)‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س��اب �ع��ة‪ ،‬ي�ل�ت�ق��ي بال‬ ‫ال�سوي�سري (نقطة) م��ع غنك‬ ‫ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي (ث� �ل ��اث ن� �ق ��اط)‪،‬‬ ‫وف� �ي ��دي ��وت ��ون امل � �ج� ��ري (دون‬ ‫ن�ق��اط) م��ع �سبورتينغ ل�شبونة‬ ‫الربتغايل (نقطة)‪.‬‬ ‫ويف التا�سعة‪ ،‬يلعب كريات‬ ‫(ن �ق �ط��ة) م��ع ل �ي��ون الفرن�سي‬ ‫(ث�ل�اث ن �ق��اط)‪ ،‬و��س�ب��ارت��ا براغ‬ ‫ال �ت �� �ش �ي �ك��ي (دون ن� �ق ��اط) مع‬ ‫اتلتيك بلباو الإ�سباين و�صيف‬ ‫البطل (نقطة)‪.‬‬

‫أربيل يخطو خطوة مهمة نحو النهائي‬ ‫والكويت يثأر من االتفاق ويضع قدما يف النهائي‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اقرتب �أربيل من املباراة النهائية مل�سابقة‬ ‫ك��أ���س االحت��اد الآ��س�ي��وي لكرة ال�ق��دم بعدما‬ ‫ح�ق��ق ف ��وزا ك�ب�يرا ع�ل��ى �ضيفه ت�شونبوري‬ ‫التايالندي ‪� 1-4‬أول من �أم�س الثالثاء يف‬ ‫ذهاب الدور ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫و�سجل �أجمد را�ضي (‪ 24‬و ‪ )51‬وبهوك‪-‬‬ ‫هوم �سوتينون (‪ 66‬خط�أ يف مرمى فريقه)‬ ‫و�صالح �سدير (‪� )73‬أهداف �أربيل‪ ،‬واون‪-‬مو‬ ‫بيبوب (‪ )48‬هدف ت�شونبوري‪.‬‬ ‫وت�ق��ام م �ب��اراة الإي ��اب يف ‪ 23‬احل��ايل يف‬ ‫بانكوك‪.‬‬ ‫الكويت (‪ )4‬االتفاق (‪)1‬‬ ‫ويف م��واج �ه��ة ال�ن���ص��ف ن�ه��ائ��ي الثانية‬ ‫ث� ��أر ال�ك��وي��ت ال�ك��وي�ت��ي م��ن �ضيفه االتفاق‬ ‫ال�سعودي عندما هزمه ‪ 1-4‬الثالثاء وو�ضع‬ ‫قدما يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫و�سجل التون�سي ع�صام جمعة (‪ 7‬و‪)10‬‬ ‫ّ‬ ‫وم��واط �ن��ه � �ش��ادي ال�ه�م��ام��ي (‪ 56‬م��ن ركلة‬ ‫ج��زاء) ونا�صر القحطاين (‪� )2+90‬أهداف‬ ‫الكويت‪ ،‬ويو�سف �سامل (‪ )23‬هدف االتفاق‪.‬‬ ‫وك� ��ان «ال �ع �م �ي��د» ��س�ق��ط �أم � ��ام االتفاق‬ ‫بنتيجة ‪ 5-1‬يف ال�ك��وي��ت يف ‪� 7‬آذار املا�ضي‬

‫�ضمن اجل��ول��ة الأوىل م��ن دور املجموعات‬ ‫للن�سخة احلالية من امل�سابقة‪ ،‬فيما تعادل‬ ‫الفريقان ‪ 2-2‬يف اجل��ول��ة اخلام�سة يف ‪24‬‬ ‫ني�سان‪.‬‬ ‫وتعترب النتيجة مطمئنة متاما بالن�سبة‬ ‫�إىل الكويت حامل اللقب القاري عام ‪2009‬‬ ‫وو�صيف بطل املو�سم املا�ضي‪ ،‬قبل خو�ض‬ ‫لقاء الإي��اب يف ‪ 23‬ت�شرين الأول اجل��اري يف‬ ‫الدمام‪.‬‬ ‫وبد�أ الكويت املباراة بقوة وبدا �أنّ مدربه‬ ‫ال��روم��اين اي��وان مارين �أعطى التوجيهات‬ ‫لالعبيه ب�ضرورة ال�ضغط على اخل�صم بغية‬ ‫ت�سجيل ه��دف ي��ري��ح ال�ف��ري��ق وجماهريه‪،‬‬ ‫واق �ت�رب ال�برازي �ل��ي روج�ي�ري��و دي ا�سي�س‬ ‫ك��وت�ي�ن�ي��و م��ن حت�ق�ي��ق امل�ب�ت�غ��ى يف الدقيقة‬ ‫ال���س��اد��س��ة ع�ن��دم��ا راوغ ع ��ددا م��ن مدافعي‬ ‫االتفاق‪� ،‬إ ّال �أ ّن��ه تباط�أ �أم��ام املرمى م�ضيعا‬ ‫فر�صة التقدم‪.‬‬ ‫ومل تكد مت ّر دقيقة حتى تقدم الكويت‬ ‫�إث ��ر ت���س��دي��دة م��ن ول�ي��د ع�ل��ي ف�شل الدفاع‬ ‫ال���س�ع��ودي يف �إب �ع��اده��ا ع��ن منطقة اجلزاء‬ ‫فخطفها التون�سي ع�صام جمعة م��ن �أمام‬ ‫احلار�س و�أودعها املرمى (‪.)7‬‬ ‫وا��س�ت�غ��ل ال�ك��وي��ت ت�شتت دف ��اع االتفاق‬

‫�إثر الهدف الأول لي�سجل الثاين من خالل‬ ‫جمعة نف�سه ال��ذي جنح ي�سارا و��س��دد على‬ ‫ميني احلار�س (‪.)10‬‬ ‫وب �ع��د ال �ه��دف�ين‪ ،‬ت��راج��ع ال �ك��وي��ت �إىل‬ ‫منطقته �سعيا منه للحفاظ على التقدم‪،‬‬ ‫فمنح االت �ف��اق الفر�صة لتنظيم خطوطه‬ ‫و�شن �سل�سلة من الهجمات اخلطرة‪� ،‬إىل �أن‬ ‫جن��ح يف تقلي�ص ال�ف��ارق ع�بر يو�سف �سامل‬ ‫�إثر متريرة بعيدة و�صلته �إىل داخل املنطقة‬ ‫فتابعها «طائرة» على ميني احلار�س م�صعب‬ ‫الكندري (‪.)23‬‬ ‫دخ ��ل االت �ف��اق ال���ش��وط ال �ث��اين برغبة‬ ‫�إدراك ال �ت �ع��ادل والح ��ت ل��ه ف��ر���ص ع��دة يف‬ ‫بدايته �أب��رزه��ا حلمد احلمد (‪� ،)49‬إ ّال �أنّ‬ ‫ال�ك��وي��ت‪ ،‬وخ�لاف��ا ل�ل�م�ج��ري��ات‪ ،‬ح�صل على‬ ‫ركلة جزاء بعد خط�أ ارتكب �ضد وليد علي‬ ‫داخ��ل املنطقة ان�ب�رى لها التون�سي الآخر‬ ‫�شادي الهمامي و�سجل منها الهدف الثالث‬ ‫(‪.)56‬‬ ‫ويف الوقت املحت�سب بدل �ضائع‪� ،‬سجل‬ ‫ال�ك��وي��ت ه��دف��ا راب �ع��ا مفاجئا ب�ع��د جمهود‬ ‫ف��ردي لنا�صر القحطاين و�ضع على �إثره‬ ‫ف��ري�ق��ه ق ��اب ق��و��س�ين �أو �أدن� ��ى م��ن املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬

‫مدرب الكويت‪ :‬جتربتي‬ ‫مع االتفاق �ساعدتنا يف الفوز‬ ‫اع�ت�بر ال��روم��اين اي ��وان م��اري��ن مدرب‬ ‫ال�ك��وي��ت ال�ك��وي�ت��ي �أنّ جت��رب�ت��ه ال���س��اب�ق��ة يف‬ ‫ت��دري��ب االت�ف��اق ال�سعودي �ساهمت يف فوز‬ ‫فريقه على الأخري ‪.1-4‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ ال �ك��وي��ت خ��ا���ض ن�ح��و ن�صف‬ ‫�ساعة بع�شرة العبني بعد طرد العبه وليد‬ ‫علي لنيله الإنذار الثاين‪.‬‬ ‫وق��ال اي��وان‪« :‬ك��ان الفوز رائعا‪� .‬سجلنا‬ ‫العديد من الأه��داف ما �سيمنحنا �أف�ضلية‬ ‫جيدة يف مباراة الإياب»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬خ�برت��ي ال�سابقة يف العمل‬ ‫م��درب��ا ل�لات �ف��اق ل�ع�ب��ت دورا م�ه�م��ا يف هذا‬ ‫الفوز الكبري‪ ،‬حيث �سبق �أن �أم�ضيت عامني‬ ‫يف االتفاق‪ ،‬فنجحت يف قراءة �أ�سلوب لعبه»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م��درب ال�ك��وي��ت‪�« :‬إ��ص��اب��ة فهد‬ ‫العنزي وط��رد وليد علي �أ ّث��را علينا ولكننا‬ ‫جنحنا يف املحافظة على �إيقاعنا‪ ،‬يجب �أ ّال‬ ‫ن�سرتخي الآن لأن �أمامنا عمل كثري قبل‬ ‫مباراة الإياب»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬مل ن �ت ��أه��ل ب �ع��د رغ ��م فوزنا‬ ‫الكبري‪ ،‬حيث ال يزال �أمامنا الن�صف الثاين‬ ‫م��ن امل��واج �ه��ة يف ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬ن�ح��ن منتلك‬

‫جم�م��وع��ة ج�ي��دة م��ن ال�لاع�ب�ين وي�ج��ب �أن‬ ‫ن�خ��و���ض م �ب��اراة الإي� ��اب ب�ه��دف واح ��د وهو‬ ‫الت�أهل للمباراة النهائية»‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا ال�ب��ول�ن��دي ما�سيغ ��س�ك��ورزا مدرب‬ ‫االت �ف ��اق ف ��أع ��رب ع��ن ح��زن��ه ال���ش��دي��د بعد‬ ‫اخل���س��ارة ب�ق��ول��ه‪« :‬ك��ان��ت اخل���س��ارة قا�سية‪،‬‬ ‫ح�ي��ث تلقينا �أرب �ع��ة �أه � ��داف‪ ،‬م��ا يعني �أ ّنه‬ ‫�أمامنا عمل كبري من �أجل معاجلة الأمور‬ ‫يف مباراة الإياب‪� .‬إ ّنها خ�سارة حمبطة لأنني‬ ‫مل �أتوقع هذه النتيجة على الإطالق»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬مل نفقد الأمل بعد وال يزال‬ ‫�أمامنا مباراة الإياب على �أر�ضنا‪ ،‬وميكن �أن‬ ‫تتغري الأمور �إذا خ�ضنا تلك املباراة بت�صميم‬ ‫ك�ب�ير م��ن �أج ��ل حتقيق ع ��ودة ق��وي��ة بهدف‬ ‫الت�أهل للمباراة النهائية»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل «ارتكاب العديد من الأخطاء‬ ‫يف م�ب��اراة ال��ذه��اب م��ا منح الكويت فر�صة‬ ‫ت�سجيل �أهداف �سهلة»‪ ،‬م�شددا على «معاجلة‬ ‫هذه الأخطاء يف مباراة الإياب»‪.‬‬ ‫حمرو�س حذر رغم الفوز الكبري‬ ‫دعا ال�سوري نزار حمرو�س مدرب نادي‬ ‫�أربيل �إىل احل��ذر يف مباراة الإي��اب بعد فوز‬ ‫فريقه الكبري على �ضيفه ت�شونبوري‪.‬‬ ‫وقال حمرو�س‪« :‬رغم الفرحة الكبرية‬

‫بهذا الفوز الكبري‪� ،‬إ ّال �أ ّننا يجب �أن نحذر‬ ‫من قوة ت�شونبوري عندما يلعب على �أر�ضه‬ ‫و�أم��ام جماهريه‪� ،‬سنحاول �أن نن�سى نتيجة‬ ‫ال ��ذه ��اب م��ن �أج� ��ل �إع � ��داد ال �ف��ري��ق ملباراة‬ ‫الإياب»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬يجب �أن نذهب �إىل تايالند‬ ‫ب �ه��دف حت�ق�ي��ق ن�ت�ي�ج��ة �إي �ج��اب �ي��ة م��ن �أجل‬ ‫ّ‬ ‫«بغ�ض‬ ‫الت�أهل للمباراة النهائية»‪ ،‬و�أو�ضح‪:‬‬ ‫النظر عن الفوز الكبري‪ ،‬ف�أنا واث��ق من �أنّ‬ ‫ال�لاع �ب�ين ��س�ي�ق��دم��ون م���س�ت��وى �أف �� �ض��ل يف‬ ‫تايالند»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعترب وتايا الوهاكول مدرب‬ ‫ت�شونبوري �أنّ الطق�س �أ ّثر على �أداء فريقه‬ ‫الثالثاء قائال‪« :‬تع ّر�ضنا خل�سارة حمبطة‪،‬‬ ‫حيث �أ ّث ��ر الطق�س على ال�لاع�ب�ين و�ساهم‬ ‫ذلك ب�شكل كبري يف اخل�سارة �أمام �أحد �أف�ضل‬ ‫الفرق يف البطولة»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬رغم اخل�سارة‪ ،‬مل نفقد الأمل‬ ‫يف ال �ت ��أه��ل ل�ل�م�ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‪ ،‬و�أن� ��ا واثق‬ ‫مت��ام��ا م��ن ق ��درة الع �ب��ي ت���ش��ون�ب��وري على‬ ‫حتقيق نتيجة ج�ي��دة ع�ل��ى �أر� �ض �ه��م و�أم ��ام‬ ‫جمهورهم»‪.‬‬ ‫وك���ش��ف م ��درب ت���ش��ون�ب��وري «ع��ن عودة‬ ‫املهاجم الربازيلي تياغو يف مباراة الإياب»‪.‬‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫ي�شرف على حتريرها حممد كمال ر�شيد‬

‫اخلمي�س (‪ )4‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2087‬‬

‫دراسة‪ :‬تقديم الصكوك كورقة‬ ‫مالية أبعدها عن حقيقتها االستثمارية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت درا� �س��ة ح��دي�ث��ة ع��ن �أن ت �ق��دمي ال���ص�ك��وك كورقة‬ ‫مالية �أبعدها عن حقيقتها اال�ستثمارية‪ ،‬وذلك بعد ت�شخي�ص‬ ‫و�ضع ال�ضمانات على ال�صكوك الإ�سالمية التي مل تتالءم مع‬ ‫طبيعتها‪ ،‬مو�ضحة �أن الأ�صل مثال يف عقد امل�ضاربة �أن امل�ضارب‬ ‫ال ي�ضمن �إال بالتعدي �أو التفريط‪ ،‬كما ال يجوز بحال �ضمان‬ ‫ر�أ�س املال والربح‪.‬‬ ‫وبتتبع �أنواع ال�ضمانات‪ ،‬وجدت �أنها ال ت�صلح لل�ضمان‪� ،‬إما‬ ‫للمخالفة ال�شرعية �أو عدم اجلدوى االقت�صادية �أو غري ذلك‪،‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي �أف�ضى يف النهاية �إىل التوجه للت�أمني التعاوين‬ ‫وو�سائل حماية ر�أ�س املال و�إدارة املخاطر وغريها من �شبيهات‬ ‫ذلك‪ ،‬م�ستعر�ضة �أهم ال�ضمانات املقرتحة لل�صكوك الإ�سالمية‪،‬‬ ‫ودرا�ستها من الناحية ال�شرعية‪.‬‬ ‫و�أك��دت الدرا�سة التي �أعدها الدكتور عبد اهلل بن حممد‬ ‫ال�ع�م��راين‪� ،‬أ�ستاذ الفقه امل�شارك يف كلية ال�شريعة يف جامعة‬ ‫الإم��ام حممد بن �سعود الإ�سالمية بالريا�ض و�أ�ستاذ كر�سي‬ ‫ال�شيخ را�شد بن دايل لدرا�سات الأوقاف‪ ،‬حتت عنوان «ال�ضمانات‬ ‫يف ال���ص�ك��وك الإ� �س�لام �ي��ة»‪� ،‬أه�م�ي��ة م��وا��ص�ل��ة ال�ب�ح��ث م��ن قبل‬ ‫الباحثني وامل��راك��ز البحثية لتطوير ال�صيغ الإ�سالمية وفق‬ ‫ال�ضوابط واملقا�صد ال�شرعية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �أن الأ� �س��ا���س ال ��ذي ت �ق��وم ع�ل�ي��ه ف �ك��رة �إ�صدار‬ ‫ال�صكوك‪ ،‬هو �إيجاد �أداة بديلة عن �سندات الفائدة‪ ،‬متاثلها يف‬ ‫مزاياها‪ ،‬مبينة �أن من �أهم ما مييز ال�سندات �أنها ورقة مالية‬ ‫منخف�ضة املخاطرة‪ ،‬ب�سبب �ضمانها لر�أ�س املال والربح‪ ،‬وبذلك‬ ‫فقد اعتربت ق�ضية �ضمان ال�صكوك و�أرباحها �إح��دى امل�سائل‬ ‫الفقهية ال�شائكة التي تتطلب حلوال و�صيغا فقهية منا�سبة‪.‬‬ ‫وم� ��ن ه �ن��ا‪ ،‬وف� ��ق ال ��درا� �س ��ة‪،‬‬ ‫ن�ش�أ الإ�شكال يف هيكلة ال�صكوك‪،‬‬ ‫م �ب �ي �ن��ة �أن ال� ��� �ص� �ك ��وك وث ��ائ ��ق‬ ‫مت�ساوية القيمة متثل ح�ص�صا‬ ‫�شائعة يف ملكية �أع�ي��ان �أو منافع‬ ‫�أو خدمات �أو يف ملكية موجودات‬ ‫م�شروع معني �أو ن�شاط ا�ستثماري‬ ‫خ��ا���ص‪ ،‬ول��ذل��ك ق��ام��ت امل�صارف‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة مب �ح��اول��ة تقلي�ص‬ ‫املخاطر التي يف ال�صكوك لتقربها‬ ‫م��ن م�ستوى خم��اط��ر ال�سندات‪،‬‬ ‫حتى ت�صنف وت�سعر بنف�س �آليات‬ ‫ت�صنيف ال�سندات وت�سعريها‪ ،‬ذلك‬ ‫�أن الت�صنيف االئتماين للأوراق‬ ‫املالية غاية يف الأهمية لالعرتاف‬ ‫بالورقة املالية و�إدراجها‪.‬‬ ‫كما �أنه ظهر يف حقل التمويل‬ ‫يف ال �ع �ق��ود الأخ� �ي ��رة‪ ،‬م ��ا مي�سى‬ ‫التمويل املهيكل‪ ،‬ال��ذي يتم من‬ ‫خ�لال��ه ت��وزي��ع خم��اط��ر التمويل‬ ‫ع �ل��ى ع� ��دة �أط � � � ��راف‪ ،‬م ��ن خالل‬ ‫ا�ستحداث �شركة �أو ع��دة �شركات‬

‫ت��رت�ب��ط يف م��ا بينها وم��ع غريها‬ ‫مبجموعة من االتفاقيات‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ع��د ال�ت���ص�ك�ي��ك م��ن �أب� ��رز �أن ��واع‬ ‫التمويل املهيكل‪.‬‬ ‫وع��رف��ت ال��درا� �س��ة ال�ضمان‪،‬‬ ‫ب�أنه جعل ال�شيء يف �شيء يحويه‪،‬‬ ‫مبينة �أن الكفالة ت�سمى �ضمانا‬ ‫م ��ن ه� ��ذا لأن � ��ه �إذا ��ض�م�ن��ه فقد‬ ‫ا� �س �ت��وع��ب ذم� �ت ��ه‪ ،‬الف �ت��ة �إىل �أن‬ ‫لل�ضمان يف اللغة عدة معان؛ منها‬ ‫االلتزام ب�ضمان املال �أي االلتزام‬ ‫ب � ��ه‪ ،‬ب ��الإ�� �ض ��اف ��ة �إىل التغرمي‪،‬‬ ‫مو�ضحة �أن تعريف ال�ضمان يف‬ ‫ا�صطالح الفقهاء يطلق على عدة‬ ‫معان‪ ،‬منها الكفالة‪ ،‬مبعنى �ضم‬ ‫ذم��ة ال�ضامن �إىل ذم��ة امل�ضمون‬ ‫ع �ن��ه يف ال� �ت ��زام احل � ��ق‪ ،‬وغرامة‬ ‫الإن�سان ما با�شره �أو ت�سبب فيه‬ ‫من الإتالفات والغ�صوب والعيوب‬ ‫وال �ت �غ�ي�رات ال �ط��ارئ��ة‪ ،‬وااللتزام‬ ‫بالقيام بعمل حتمل تبعة الهالك‬ ‫والتعيب‪.‬‬

‫وا� �س �ت �ن��ادا �إىل ذل� ��ك‪ ،‬نبهت‬ ‫ال��درا� �س��ة �إىل �أن ال���ض�م��ان عند‬ ‫ال�ف�ق�ه��اء ي�ط�ل��ق مب�ع�ن��اه الأخ�ص‬ ‫وي �ع �ن��ي � �ض��م ذم ��ة �إىل �أخ � ��رى يف‬ ‫التزام احلق‪ ،‬وهو مرادف للكفالة‬ ‫ب ��امل ��ال �أو ب ��ال� �ب ��دن‪ ،‬ك �م��ا يطلق‬ ‫ال���ض�م��ان مب�ع�ن��اه الأع � ��م‪ ،‬ويعني‬ ‫�شغل الذمة مبا يجب الوفاء به‪،‬‬ ‫فيكون ب�ه��ذا اال��ص�ط�لاح مرادفا‬ ‫للمعنى اللغوي‪� ،‬أي االلتزام‪� ،‬سواء‬ ‫�أك ��ان ال�ت��زام��ا ب��امل��ال �أم بالنف�س‪،‬‬ ‫و�سواء �أكان بعقد �أم من دون عقد‪،‬‬ ‫و� �س��واء �أك ��ان ب��ال �ت��زام م��ن املكلف‬ ‫�أم ب ��إل ��زام م��ن ال �� �ش��ارع‪ ،‬ويق�صد‬ ‫ب�ضمان ر�أ� ��س امل��ال يف ال�صكوك‪:‬‬ ‫التزام امل�صدر ب�سالمة ر�أ���س املال‬ ‫ل�صاحب ال�صك‪.‬‬ ‫وم ��ن الأل� �ف ��اظ ذات ال�صلة‬ ‫بال�ضمان عن�صر املخاطرة‪ ،‬وهي‬ ‫التي تعني الإ�شراف على الهالك‪،‬‬ ‫وخوف التلف‪ ،‬واملراهنة‪ ،‬حيث �إن‬ ‫ه ��ذه امل �ع��اين ت ��دور ح ��ول ال�ت�ردد‬

‫واالحتمال بني وقوع ال�شيء وعدم‬ ‫وقوعه‪� ،‬أما يف اال�صطالح فيطلق‬ ‫لفظ املخاطرة على ه��ذه املعاين‬ ‫اللغوية‪ ،‬ويف ذلك قال ابن تيمية‬ ‫ رح�م��ه اهلل‪« :‬اخل�ط��ر خطران‪:‬‬‫خ�ط��ر ال�ت �ج��ارة‪ ،‬وه��و �أن ي�شرتي‬ ‫ال�سلعة يق�صد �أن يبيعها بربح‬ ‫ويتوكل على اهلل يف ذلك»‪.‬‬ ‫وال يطلق اخلطر على الأمر‬ ‫املحذور �إال قبل وقوعه‪ ،‬ف�إذا وقع‬ ‫مل ي�سم خطرا‪� ،‬إذ �إن اخلطر مفهوم‬ ‫اح �ت �م ��ايل‪ ،‬وه� ��و ن� ��اجت ع ��ن جهل‬ ‫الإن �� �س��ان وق���ص��ور علمه بحقائق‬ ‫الواقع‪ ،‬و�إال ف��إن اخل�سارة �إم��ا �أن‬ ‫توجد �أو ال توجد‪ ،‬وال وا�سطة بني‬ ‫الأمرين‪ ،‬فاخلطر مفهوم جمرد‬ ‫ال يوجد �إال يف الأذه��ان وال ميكن‬ ‫�أن ي��وج��د يف الأع �ي��ان‪ ،‬وه��و ينايف‬ ‫م��ا يوجد يف اخل��ارج اب�ت��داء‪ ،‬لأنه‬ ‫�إذا تعني �أح��د االح�ت�م��االت انتفى‬ ‫ال�ب��اق��ي ب��ال���ض��رورة وزال م��ن ثم‬ ‫مفهوم اخلطر‪.‬‬

‫وال � �ع �ل�اق� ��ة ب�ي��ن امل� �خ ��اط ��رة‬ ‫وال �� �ض �م��ان وف� ��ق ال ��درا� � �س ��ة‪� ،‬أن‬ ‫املخاطرة ج��زء م��ن تبعة الهالك‬ ‫التي يتحملها ال�ضامن‪ ،‬وذلك �أن‬ ‫ال���ض�م��ان ي���ش�م��ل حت�م��ل خماطر‬ ‫امللكية وهي احتمال وقوع الهالك‬ ‫واخل�سارة باملال �أثناء حيازته له‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي���ش�م��ل حت�م��ل �آث� ��ار الهالك‬ ‫واخل�سارة بعد وقوعها وهذا القدر‬ ‫ال ي�سمى خماطرة‪ ،‬فيكون حتمل‬ ‫املخاطرة جزءا من ال�ضمان‪.‬‬ ‫وذهبت الدرا�سة �إىل م�صطلح‬ ‫ذي ��ص�ل��ة ب��ذل��ك وه ��و م�صطلح‬ ‫«الغرم»‪ ،‬حيث يطلق يف ا�صطالح‬ ‫الفقهاء لفظ ال�غ��رم على هذين‬ ‫امل �ع �ن �ي�ين ال �ل �غ��وي�ي�ن‪ ،‬م �ب �ي �ن��ة �أن‬ ‫ال �ع�ل�اق��ة ب�ي�ن ال �غ ��رم وال�ضمان‬ ‫يتلخ�ص يف �أن ال�ضمان هو حتمل‬ ‫الغرم‪.‬‬ ‫و��ض�م��ت ال��درا� �س��ة �إىل ذلك‬ ‫م �� �ص �ط �ل��ح «االل� � � �ت � � ��زام»‪ ،‬مبعنى‬ ‫�أل��زم �ت��ه امل ��ال وال �ع �م��ل فالتزمه‪،‬‬

‫وعرفته ب�أنه �إلزام ال�شخ�ص نف�سه‬ ‫م��ا مل يكن الزم��ا‪� ،‬أو واج�ب��ا عليه‬ ‫م��ن ق �ب��ل‪ ،‬م�ب�ي�ن��ة �أن ال �ع �ه��د من‬ ‫�أنواع االلتزام‪ ،‬والذي يعني �أي�ضا‬ ‫الإث�ب��ات والإدام ��ة‪ ،‬ف��الإل��زام �سبب‬ ‫االل �ت��زام‪�� ،‬س��واء �أك��ان ذل��ك ب�إلزام‬ ‫ال�شخ�ص نف�سه �شيئا �أم ب�إلزام‬ ‫ال �� �ش��ارع ل��ه‪ ،‬وال �ل��زوم �أي الثبوت‬ ‫وال��دوام‪ ،‬فاللزوم ي�صدق على ما‬ ‫يرتتب على االلتزام‪.‬‬ ‫واحل � � � ��ق ا�� �ص� �ط�ل�اح ��ا وف ��ق‬ ‫الدرا�سة‪ ،‬هو مو�ضوع االلتزام وما‬ ‫يقابله‪� ،‬أي م��ا يلتزم ب��ه الإن�سان‬ ‫جت��اه اهلل �أو جت��اه ال�ن��ا���س‪ ،‬حيث‬ ‫يكون االلتزام حمله �أمرا م�شروعا‬ ‫�أو حمظورا‪ ،‬مبينة التزام البائع‬ ‫بت�سليم املبيع للم�شرتي‪ ،‬والتزام‬ ‫امل�ستعري وامل�ست�أجر بعدم التعدي‬ ‫يف ا�ستعمال العني املعارة وامل�ؤجرة‪،‬‬ ‫وال � �ت ��زام ال � ��زوج �أال ي �ت ��زوج على‬ ‫زوجته �أو �أال يخرجها من بلدها‬ ‫مبوجب ال�شرط يف عقد النكاح‪،‬‬

‫كل ذل��ك من قبيل االل�ت��زام ب�أمر‬ ‫م�شروع‪.‬‬ ‫�أم��ا ال �ت��زام امل�ق�تر���ض بزيادة‬ ‫غ�ير ��ش��رع�ي��ة‪ ،‬وال �ت��زام امل�ح�ل��ل يف‬ ‫نكاح التحليل للزوجة �أو لزوجها‬ ‫الأول ب�ط�لاق�ه��ا‪ ،‬ف �ه��ذا ي�ع��د من‬ ‫ق �ب �ي��ل االل � �ت� ��زام ب� ��أم ��ر حمظور‪،‬‬ ‫م��و� �ض �ح��ة �أن االل � �ت� ��زام م� ��رادف‬ ‫لل�ضمان مبعناه الأع��م وهو �شغل‬ ‫الذمة مبا يجب الوفاء به‪� ،‬سواء‬ ‫�أك ��ان ال�ت��زام��ا ب��امل��ال �أم بالنف�س‪،‬‬ ‫و�سواء �أكان بعقد �أم من دون عقد‪،‬‬ ‫و�سواء �أك��ان بالتزام من املكلف �أم‬ ‫ب�إلزام من ال�شارع‪.‬‬ ‫�أم��ا التحوط وف��ق الدرا�سة‪،‬‬ ‫فم�صطلح ي�ستخدمه الفقهاء يف‬ ‫الأ� �س��واق املالية املعا�صرة مبعنى‬ ‫جتنب املخاطر قدر الإمكان‪ ،‬ويتم‬ ‫ذلك من خالل جملة من العقود‬ ‫امل���س�م��اة ع �ق��ود ال �ت �ح��وط‪ ،‬مبينة‬ ‫�أن التحوط لي�س �ضمانا باملعنى‬ ‫اخل��ا���ص وال ال �ع��ام‪ ،‬و�إمن� ��ا يكون‬

‫انتعاش "الصريفة اإلسالمية"‬ ‫و"الربكة" يخطط الحتالل صدارة السوق املصري‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ان� � �ت� � �ع� � ��� � �ش � ��ت ال � �� � �ص�ي��رف� ��ة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة يف ال���س��وق امل�صري‬ ‫يقودها عدد من البنوك العربية‬ ‫التي تعمل يف م�صر وعلى ر�أ�سها‬ ‫"الوطني للتنمية" اململوك‬ ‫لأب ��وظ� �ب ��ي الإ� � �س �ل�ام� ��ي‪ ،‬وبنك‬ ‫"الربكة" الذي ي�ستحوذ ال�شيخ‬ ‫�صالح كامل على معظم �أ�سهمه‬ ‫وبنك في�صل الإ�سالمي‪ ،‬ويبدو‬ ‫�أن التغريات ال�سيا�سية يف م�صر‬ ‫و� �ص �ع��ود ال �ت �ي��ار الإ� �سل��ام��ي �إىل‬ ‫��س��دة احل�ك��م ق��د ب ��د�أت ت�أثرياته‬ ‫ت �ظ �ه��ر ع �ل��ى ال �ق �ط��اع امل�صريف‪،‬‬ ‫ومل ي �ت��وق��ف الأم� � ��ر ع �ن��د قيام‬ ‫امل �� �ص��ارف ال �ع��رب �ي��ة ال �ت��ي تعمل‬ ‫وفقاً لل�شريعة ب�إطالق منتجات‬ ‫جديدة ومتويالت مليارية‪ ،‬لكن‬ ‫الأم � ��ر ان �� �س �ح��ب ع �ل��ى ع� ��دد من‬ ‫امل�صارف التقليدية التي ح�صلت‬ ‫م��ن امل�صرف "املركزي" لت�أدية‬ ‫خدمات م�صرفية �إ�سالمية‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م ال� �ق� �ط ��اع امل�صريف‬ ‫امل���ص��ري ‪ 3‬ب�ن��وك متخ�ص�صة يف‬ ‫التمويل الإ��س�لام��ي ه��ي الربكة‬ ‫وف �ي �� �ص��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي امل�صري‬ ‫وال��وط�ن��ي للتنمية التابع لبنك‬ ‫�أب��وظ�ب��ي الإ� �س�لام��ي‪ ،‬ك�م��ا يتجه‬ ‫امل�صرف املتحد للتحول الكامل‬ ‫نحو ال�صريفة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ا� �ش ��رف الغمراوي‬ ‫ال�ع���ض��و امل �ن �ت��دب ل�ب�ن��ك الربكة‬

‫م�صر عن �إع��داد م�صرف خلطة‬ ‫ي�ضمن م��ن خ�لال�ه��ا يف الفرتة‬ ‫املقبلة تنمية �أعمالها واحتالل‬ ‫املركز الأول بني امل�صارف العاملة‬ ‫وفقا لأحكام ال�شريعة الإ�سالمية‬ ‫يف م�صر ويتبع بنك الربكة م�صر‬ ‫جمموعة الربكة امل�صرفية التي‬ ‫تتخذ من البحرين مقرا رئي�سا‬ ‫لها وي�ستحوذ ال�شيخ �صالح كامل‬ ‫على معظم �أ�سهمها‪.‬‬ ‫وق� � � � � � ��ال ال � � � �غ � � � �م � � � ��راوي يف‬ ‫ت�صريحات �صحافية االثنني ان‬ ‫احل�صة ال�سوقية لبنك الربكة‬ ‫م�صر تبلغ حاليا ‪ 40‬يف املئة بني‬ ‫ال �ب �ن��وك ال�ع��ام�ل��ة وف �ق��ا لأحكام‬ ‫ال�شريعة وي�ستهدف ال�ب�ن��ك �أن‬ ‫ت���ص��ل �إىل ‪ 60‬يف امل �ئ��ة خ�ل�ال ‪5‬‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�غ�م��راوي �أن بنكه‬ ‫ي�ستهدف زي ��ادة ر�أ� ��س امل ��ال �إىل‬

‫مليار جنيه خ�لال ال�ع��ام املقبل‬ ‫م ��ن خ�ل��ال الأرب � � � ��اح املحتجزة‬ ‫مقابل ‪ 700‬مليون جنيه حاليا‪،‬‬ ‫كما يعتزم افتتاح ‪� 7‬أفرع جديدة‬ ‫خ �ل��ال ال � �ف �ت�رة امل �ق �ب �ل��ة لدعم‬ ‫ن�شاطه يف ال �� �س��وق‪ ،‬م���ش�يراً �إىل‬ ‫�أن ال�ب�ن��ك ي��در���س امل���س��اه�م��ة يف‬ ‫ع � ��دة مت� ��وي�ل��ات �إ�� �س�ل�ام� �ي ��ة يف‬ ‫ع��دة ق�ط��اع��ات ل��زي��ادة حمفظته‬ ‫االئتمانية التي تبلغ حاليا ‪7.5‬‬ ‫مليارات جنيه وي�ستهدف زيادة‬ ‫حجم ودائعه بنحو ‪ 2‬مليار جنيه‬ ‫بنهاية العام احلايل لريتفع بها‬ ‫�إىل ‪ 15‬م�ل�ي��ار ج�ن�ي��ه م�ق��اب��ل ‪13‬‬ ‫مليار جنيه بنهاية العام ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أردف �أن م�صرفه ي�ستهدف‬ ‫توقيع متويل جديد مع ال�صندوق‬ ‫االج �ت �م��اع��ي ل�ل�ت�ن�م�ي��ة والبنك‬ ‫ال � � ��دويل ل �ت �م��وي��ل امل�شروعات‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة يف �إط ��ار‬

‫خ �ط �ت��ه ال �ت��و� �س �ع �ي��ة يف متويل‬ ‫القطاع بعد �أن يتم االنتهاء من‬ ‫التمويل الأول الذي ح�صل عليه‬ ‫يف �أغ�سط�س املا�ضي وتبلغ قيمته‬ ‫‪ 200‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫وط �ب �ق �اً ل �ت �ق��ري��ر �أ�صدرته‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة امل �� �ص��ري��ة للتمويل‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي ف� ��إن �إج �م��ايل حجم‬ ‫ال�صريفة الإ�سالمية يف ال�سوق‬ ‫ب �ل��غ ‪ 94.4‬م �ل �ي��ار ج�ن�ي��ه بنهاية‬ ‫مار�س ‪ 2012‬بن�سبة ‪ 7.3‬يف املئة‬ ‫م ��ن �إج� �م ��ايل ال �� �س��وق امل�صرية‬ ‫البالغ قيمته ‪ 1.3‬تريليون جنيه‪.‬‬ ‫و�أك ��د د‪ .‬حم�م��د البلتاجي‪،‬‬ ‫رئ � �ي � �� � ��س ج� �م� �ع� �ي ��ة ال� �ت� �م ��وي ��ل‬ ‫الإ�سالمي‪� ،‬أن حجم التمويل يف‬ ‫امل�صارف الإ�سالمية مب�صر بلغ‬ ‫‪ 64.7‬مليار جنيه بن�سبة ‪ 7.6‬يف‬ ‫املئة من �إجمايل ‪ 850‬مليار جنيه‬ ‫مت �ث��ل ح �ج��م �إج� �م ��ايل التمويل‬

‫ب��ال �� �س��وق امل �� �ص��ري��ة‪ ،‬ك �م��ا ق ��درت‬ ‫ال��ودائ��ع يف امل�صارف الإ�سالمية‬ ‫ب � �ـ‪ 85.5‬م�ل�ي��ار جنيه بن�سبة ‪8.6‬‬ ‫يف امل�ئ��ة م�ق��ارن��ة ب��إج�م��ايل حجم‬ ‫ال� ��ودائ� ��ع ال �ب��ال��غ ح � ��وايل واح ��د‬ ‫تريليون جنيه‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د ال �ب �ل �ت��اج��ي �أن عدد‬ ‫الفروع التي تعمل وفقاً لأحكام‬ ‫ال�شريعة بالبنوك امل�صرية بلغ‬ ‫‪ 211‬فرعاً ت�شكل ما ن�سبته ‪ 8.9‬يف‬ ‫املئة من �إجمايل الفروع البالغة‬ ‫‪ 2360‬فرعاً‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�أهم التمويالت‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ت ��م ت��رت �ي �ب �ه��ا بال�صيغ‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة يف ال ��وق ��ت احل ��ايل‬ ‫ي ��أت��ي ع�ل��ى ر�أ��س�ه��ا مت��وي��ل يوجه‬ ‫�إىل �شركة "ابوه�شيمة" لتمويل‬ ‫م���ص�ن�ع��ه "حديد امل�صريني"‪،‬‬ ‫القر�ض يرتبه بنكا م�صر وعودة‬ ‫وت �� �ص��ل ق�ي�م�ت��ه �إىل ‪ 1.2‬مليار‬ ‫جنيه‪ ،‬وي�ستهدف م��ن التمويل‬ ‫�إن���ش��اء م�صنع ح��دي��د امل�صريني‬ ‫مب�ح��اف�ظ��ة ��س��وه��اج ب ��آج��ل ي�صل‬ ‫�إىل ‪� 7‬سنوات مع �إعطاء ال�شركة‬ ‫ع��ام�ي�ن ف �ت�رة � �س �م��اح ه ��ي فرتة‬ ‫الإن �� �ش��اءات وتخ�صي�ص اخلم�س‬ ‫�سنوات املتبقية لل�سداد‪.‬‬ ‫ك �م��ا ح���ص��ل حت��ال��ف البنك‬ ‫ال��وط�ن��ي للتنمية ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫‪ ADIB‬وبنك ع��ودة ب�أمر تكليف‬ ‫ل�ترت�ي��ب مت��وي��ل م���ش��روع �إن�شاء‬ ‫وت�شغيل م�صنع لإنتاج الأ�سمدة‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ل �� �ص��ال��ح ال�شركة‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫انضمام عبدالرحمن محمد إىل‬ ‫عضوية مجلس إدارة «الربكة‬ ‫اإلسالمي» البحريني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬املنامة‬ ‫�أع� � �ل � ��ن ب� �ن ��ك ال�ب�رك ��ة‬ ‫الإ��س�لام��ي يف ب�ي��ان ل��ه عن‬ ‫ان� ��� �ض� �م ��ام ع �ب ��دال ��رح �م ��ن‬ ‫عبداهلل حممد �إىل جمل�س‬ ‫�إدارة ال �ب �ن��ك ب �ع��د اعتماد‬ ‫التعيني م��ن ق�ب��ل م�صرف‬ ‫البحرين املركزي‪.‬‬ ‫وي �ت��وىل عبدالرحمن‬ ‫حالياً من�صب ع�ضو جمل�س‬ ‫الإدارة يف بنك ط�ي��ب‪ ،‬كما‬ ‫كان ع�ضواً �سابقاً يف برنامج‬ ‫ح �م ��اي ��ة ال � ��ودائ � ��ع التابع‬ ‫مل�صرف البحرين املركزي‪.‬‬ ‫ومت� � � � � � � �ت � � � � � � ��د خ � � �ب � ��رة‬ ‫عبدالرحمن على مدى ‪ 36‬عاماً يف الأعمال امل�صرفية يف عدد من‬ ‫امل�صارف كان �آخرها من�صب املدير العام للمجموعة امل�صرفية ببنك‬ ‫البحرين ال��وط�ن��ي‪ ،‬وقبلها عمل يف من�صب امل��دي��ر ال�ع��ام امل�ساعد‬ ‫للخدمات امل�صرفية لل�شركات ومدير رئي�سي يف �إدارة التخطيط‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي يف ال �ب �ن��ك ن�ف���س��ه وغ�ي�ره��ا م��ن امل �ن��ا� �ص��ب املهمة‪.‬‬ ‫وعبدالرحمن حائز على �شهادة املاج�ستري يف �إدارة الأع�م��ال من‬ ‫جامعة هل باململكة املتحدة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س �إدارة بنك الربكة الإ�سالمي خالد را�شد‬ ‫الزياين «نحن م�سرورون بان�ضمام عبدالرحمن عبداهلل حممد �إىل‬ ‫ع�ضوية جمل�س �إدارة البنك‪ ،‬حام ً‬ ‫ال معه خربة ثالثة عقود ون�صف‬ ‫يف جم��االت ال�صريفة يف ال�سوق املحلي‪ ،‬وبذلك‪ ،‬فهو ي�شكل قيمة‬ ‫م�ضافة عالية للبنك»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال نائب رئي�س جمل�س �إدارة بنك الربكة الإ�سالمي‬ ‫والرئي�س التنفيذي ملجموعة الربكة امل�صرفية عدنان �أحمد يو�سف‬ ‫«عبدالرحمن يجلب معه �إىل ع�ضوية جمل�س �إدارة بنك الربكة‬ ‫الإ�سالمي خربة وجتربة غنيتني يف ال�صريفة التجارية يف ال�سوق‬ ‫املحلي‪ ،‬ما �سي�سهم يف دع��م وتطوير اال�سرتاتيجية التي ينفذها‬ ‫البنك حالياً يف التو�سع يف ال�سوق املحلي‪ .‬ولكون عبدالرحمن هو‬ ‫ع�ضو جمل�س �إدارة م�ستقل‪ ،‬ف ��إن ذل��ك ي�ع��زز ق��واع��د احلوكمة يف‬ ‫البنك»‪.‬‬

‫امل�صرية للبوتا�س وال�صناعات‬ ‫الكيماوية مببلغ ‪ 688‬مليون جنيه‬ ‫م���ص��ري‪ ،‬وي�ت��م مت��وي��ل ال�صفقة‬ ‫ب�ن�ظ��ام «اال��س�ت���ص�ن��اع والإيجارة‬ ‫املو�صوفة يف الذمة» املتوافق مع‬ ‫�أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق ��ام ��ت احل �ك��وم��ة م ��ؤخ ��راً‬ ‫ب�إ�صدار �أول �سند متغري العائد‬ ‫(� �ص��ك �إ� �س�ل�ام ��ي) ل �ي �ك��ون �أح ��د‬ ‫الأدوات التي ت�ستخدمها ملواجهة‬ ‫ع �ج��ز امل ��وازن ��ة وط �ب �ق �اً لدرا�سة‬ ‫م�صرفية ف��إن ال�صكوك ت�أتي يف‬ ‫مو�ضع ال�صدارة �ضمن االرتفاع‬ ‫ال��ذي ت�شهده �صناعة اخلدمات‬ ‫امل��ال�ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث �شهد‬ ‫�� �س ��وق ال �� �ص �ك ��وك الإ� �س�ل�ام �ي ��ة‬ ‫ت� �ط ��ورات م �ت�لاح �ق��ة م ��ن حيث‬ ‫عدد وقيم الإ�صدارات التي متت‬ ‫يف الفرتة الوجيزة التي ظهرت‬ ‫فيها ال�صكوك ك�أحد �أه��م �أدوات‬ ‫ال�ت�م��وي��ل الإ� �س�لام��ي‪ ،‬ح�ي��ث بلغ‬ ‫�إجمايل قيمة الإ�صدارات املختلفة‬ ‫من ال�صكوك ‪ 309‬مليارات دوالر‬ ‫ل �ل �ف�ترة م ��ن ع� ��ام ‪ 2001‬وحتى‬ ‫منت�صف العام احلايل ‪.2012‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ارت ال��درا� �س��ة �إىل �أن‬ ‫م�صر ميكنها من خالل ال�صكوك‬ ‫ت��وف�ير ‪ 47‬م�ل�ي��ار ج�ن�ي��ه �سنوياً‬ ‫وذلك �ضمن املوازنة اال�ستثمارية‬ ‫للدولة‪ ،‬وميكن �أن يتم يف �سبيل‬ ‫ذلك طرح �صكوك ب�صيغ متويل‬ ‫خمتلفة مثل امل�شاركة وامل�ضاربة‬ ‫واملرابحة‪.‬‬

‫زهري �أبــــو الراغب م�صطفى ن�صـــر اهلل‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫ب�ب��ذل ال��و��س��ع يف جتنب املخاطر‪،‬‬ ‫والوقاية منها‪.‬‬ ‫و�أما ال�صكوك يف اال�صطالح‬ ‫وفق الدرا�سة‪ ،‬فجاء منها تعريف‬ ‫� �ص �ك��وك اال� �س �ت �ث �م��ار ا�صطالحا‬ ‫يف معايري هيئة املحا�سبة ب�أنها‬ ‫وث��ائ��ق م�ت���س��اوي��ة ال�ق�ي�م��ة متثل‬ ‫ح�ص�صا �شائعة يف ملكية �أعيان �أو‬ ‫منافع �أو خدمات �أو يف موجودات‬ ‫م�شروع معني �أو ن�شاط ا�ستثماري‬ ‫خا�ص‪ ،‬وذل��ك بعد حت�صيل قيمة‬ ‫ال �� �ص �ك��وك وق �ف��ل ب ��اب االكتتاب‬ ‫وب��دء ا�ستخدامها يف م��ا �أ�صدرت‬ ‫من �أجله‪.‬‬ ‫وع� � ��رف جم �ل ����س اخل ��دم ��ات‬ ‫املالية الإ�سالمية ال�صكوك ب�أنها‬ ‫�شهادات ميثل كل �صك منها حق‬ ‫ملكية لن�سبة م�ئ��وي��ة ��ش��ائ�ع��ة يف‬ ‫م ��وج ��ودات ع�ي�ن�ي��ة‪� ،‬أو جمموعة‬ ‫خمتلفة م��ن امل��وج��ودات العينية‬ ‫وغريها‪ ،‬وقد تكون املوجودات يف‬ ‫م�شروع حمدد �أو ن�شاط ا�ستثماري‬ ‫معني‪ ،‬وي�شرتط �أن يكون امل�شروع‬ ‫�أو ال �ن �� �ش��اط م�ت�ف�ق��ا م ��ع �أح �ك��ام‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وج ��اء ت�ع��ري��ف جم�م��ع الفقه‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬التابع ملنظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ��س�لام��ي للت�صكيك والتوريق‪،‬‬ ‫ب�أن التوريق التقليدي هو حتويل‬ ‫الديون �إىل �أوراق مالية «�سندات»‬ ‫مت�ساوية القيمة قابلة للتداول‪،‬‬ ‫مبينا �أن هذه ال�سندات متثل دينا‬ ‫بفائدة حلاملها يف ذمة م�صدرها‪،‬‬ ‫وال ي�ج��وز �إ� �ص��دار ه��ذه ال�سندات‬ ‫وال تداولها �شرعا‪.‬‬ ‫�أم��ا الت�صكيك‪� ،‬أي التوريق‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬فهو �إ��ص��دار وثائق �أو‬ ‫��ش�ه��ادات مالية مت�ساوية القيمة‬ ‫مت�ث��ل ح�ص�صا ��ش��ائ�ع��ة يف ملكية‬ ‫م ��وج ��ودات «�أع �ي ��ان �أو م�ن��اف��ع �أو‬ ‫ح �ق��وق �أو خ �ل �ي��ط م ��ن الأع� �ي ��ان‬ ‫واملنافع والنقود والديون» قائمة‬ ‫فعال �أو �سيتم �إن�شا�ؤها من ح�صيلة‬ ‫االك � �ت � �ت ��اب‪ ،‬وت� ��� �ص ��در وف � ��ق عقد‬ ‫�شرعي وت�أخذ �أحكامه‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن ال�صكوك �أوراق مالية حمددة‬ ‫امل � ��دة‪ ،‬مت �ث��ل ح���ص���ص��ا ��ش��ائ�ع��ة يف‬ ‫ملكية �أعيان �أو منافع �أو خدمات‬ ‫�أو يف م��وج��ودات م�شروع معني �أو‬ ‫ن�شاط ا�ستثماري خ��ا���ص‪ ،‬ت�صدر‬ ‫وفق عقد �شرعي ت�أخذ �أحكامه‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الخميس 4 تشرين اول 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement