Issuu on Google+

‫إصابة فلسطيني برصاص الجيش‬ ‫اإلسرائيلي يف دير البلح‬

‫غزة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت م�صادر طبية فل�سطينية م�ساء �أم�س �أن فل�سطينيا �أ�صيب بر�صا�ص اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي �شرق مدينة دير البلح و�سط قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أعلنت جلنة الإ�سعاف والطوارئ يف وزارة ال�صحة يف غزة "�إ�صابة �شاب فل�سطيني‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 29‬عاما بجروح متو�سطة بر�صا�ص االحتالل �شرق دير البلح"‪.‬‬ ‫الأربعاء ‪ 9‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪� 30‬أيار ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1963‬‬

‫لجنة «تحقيق املعوقني» تكشف‬ ‫انتهاكات «صادمة» يف مراكز الرعاية‬

‫الغرب يطرد �سفراء الأ�سد‬

‫األمم املتحدة‪ :‬شبهات قوية بتورط‬ ‫عناصر من الشبيحة يف مجزرة الحولة‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د م�س�ؤول كبري يف الأمم املتحدة �أم�س �أن‬ ‫هناك "�شبهات قوية" حول تورط قوات ال�شبيحة‬ ‫يف جمزرة احلولة يف و�سط �سوريا‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ساعد الأم�ي�ن ال �ع��ام ل ل��أمم املتحدة‬ ‫املكلف يف عمليات حفظ ال�سالم ايرفيه الد�سو �إن‬ ‫"ق�سما" من ال�ضحايا الـ ‪ 108‬يف جمزرة احلولة‬ ‫ق�ت�ل��وا ب�شظايا ق��ذائ��ف و"لأنهم ق�ت�ل��وا ب�أ�سلحة‬ ‫ثقيلة ف�إن احلكومة (ال�سورية) م�س�ؤولة بال �شك‬ ‫عنها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف خ�ل�ال م ��ؤمت��ر � �ص �ح��ايف‪" :‬وحدها‬ ‫احل�ك��وم��ة ال���س��وري��ة ت�ستخدم ال��دب��اب��ات واملدافع‬ ‫والقذائف"‪.‬‬ ‫وتابع �أن هناك �ضحايا قتلوا بال�سالح الأبي�ض‪،‬‬

‫وه ��ذا م��ا ي��وج��ه �أ� �ص��اب��ع االت �ه��ام �إىل ال�شبيحة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "هناك �شبهات قوية تفيد ب�أن عنا�صر‬ ‫من ال�شبيحة متورطون يف هذه املجزرة يف احلولة‬ ‫و�شائعات ب�أنهم �ضالعون يف �أعمال عنف �أخرى"‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وخل�ص �إىل القول‪" :‬ال �أرى �أي �سبب يدفع‬ ‫�إىل االعتقاد ب�أن طرفا ثالثا �ضالعا" يف املجزرة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬طردت دول غربية عدة �سفراء‬ ‫لديها احتجاجا على جم��زرة احلولة‪ ،‬وق��ال وزير‬ ‫اخلارجية الأ�سرتايل بوب كار �إن القائم بالأعمال‬ ‫ال�سوري ج��ودت علي ‪�-‬أرف��ع دبلوما�سي �سوري يف‬ ‫�أ�سرتاليا‪ -‬ودبلوما�سي �آخر �أمهال ‪� 72‬ساعة ملغادرة‬ ‫البالد‪ .‬كما قررت وا�شنطن طرد القائم‬ ‫ب��الأع �م��ال ودب �ل��وم��ا� �س �ي�ين �آخ ��ري ��ن يف‬ ‫‪11‬‬ ‫ال�سفارة ال�سورية‪.‬‬

‫النائب السردية تسأل حول قيمة‬ ‫اإلعفاءات املمنوحة ملشروع العبدلي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫وزير التنمية االجتماعية ورئي�س جلنة التحقيق يعلنان نتائج اللجنة‬

‫االت�ه��ام��ات وال���ش�ك��اوى �شملت وفاة‬ ‫نبيل حمران‬ ‫ط�ف�ل�ين‪ ،‬وق�ط��ع �إ��ص�ب��ع ط�ف�ل��ة‪ ،‬وفقدان‬ ‫ك�شف تقرير جلنة حتقيق م�ستقلة طفل النظر يف �إح ��دى عينيه وت�شويه‬ ‫�أم����س ع��ن ��ش�ك��اوى وات�ه��ام��ات مبمار�سة �أذنه‪� ،‬إىل جانب اتهام موظف باغت�صاب‬ ‫ان �ت �ه��اك��ات «� �ص��ادم��ة» ب�ح��ق الأ�شخا�ص �أوالد‪ ،‬وت ��رك طفل ي ��أك��ل م��ن ف�ضالته‬ ‫وترك باب احلمام مفتوحا على البالغات‬ ‫املعوقني يف مراكز رعايتهم‪.‬‬

‫ب �ح �� �س��ب م� ��ا �أع� �ل� �ن ��ت جل �ن ��ة التحقيق‬ ‫والتقييم ملراكز وم�ؤ�س�سات الأ�شخا�ص‬ ‫املعوقني يف م�ؤمتر �صحفي عقدته ظهر‬ ‫الثالثاء بوزارة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫و� �ش �م �ل��ت ال �� �ش �ك��اوى �أي �� �ض��ا اتهامات‬ ‫بالإهمال‪ ،‬و�إ�ساءة املعاملة‪ ،‬وربط الأطفال‪،‬‬

‫شباب يشكلون سلسلة بشرية‬ ‫للمطالبة باإلصالح ورفض رفع األسعار‬

‫خليل قنديل‬ ‫�شارك املئات من ال�شباب يف‬ ‫ال�سل�سلة الب�شرية التي نظمتها‬ ‫"احلركة الإ�سالمية يف �شمال‬ ‫عمان" م���س��اء �أم ����س يف م�سرب‬ ‫"البا�ص ال�سريع"‪ ،‬على طريق‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن� �ي ��ة للمطالبة‬ ‫بالإ�صالح ورف�ض رفع الأ�سعار‪.‬‬

‫ورفع امل�شاركون يف الفعالية‬ ‫ال� � �ت � ��ي �أق � �ي � �م� ��ت حت� � ��ت � �ش �ع ��ار‬ ‫"ا�ستقاللنا احلقيقي بالإ�صالح‬ ‫ال�شامل" الف�ت��ات كتب عليها‪:‬‬ ‫"جيب امل��واط��ن ل�ي����س برتول‬ ‫احلكومة"‪" ،‬ال لرفع الأ�سعار"‪،‬‬ ‫"ال�شعب يريد �إ�صالح النظام"‪،‬‬ ‫"الف�ساد معول من معاول هدم‬ ‫اال�ستقالل"‪" ،‬رفع الأ�سعار‬

‫خ� ��ط �أحمر"‪" ،‬ا�ستقاللنا‬ ‫احل �ق �ي �ق��ي ي� ��وم ي �ك��ون ال�شعب‬ ‫م �� �ص��در ال�سلطات"‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل رف��ع الأع�ل�ام الأردن �ي��ة على‬ ‫طول ال�سل�سلة التي امتدت من‬ ‫�إ�شارات الدوريات اخلارجية على‬ ‫طريق اجلامعة الأردنية و�صوال‬ ‫�إىل م�سجد اجل��ام�ع��ة الأردنية‬ ‫مب�شاركة ن�سائية وا�سعة‪.‬‬

‫ومم��ار��س��ة عنف ج�سدي ونف�سي ولفظي‪،‬‬ ‫و�ضعف كادر‪ ،‬وعدم توفر با�ص‪ ،‬وا�ستغالل‬ ‫وظيفي‪ ،‬و�إ� �س��اءة ائتمان‪ ،‬و�إخ�ف��اء حقائق‪،‬‬ ‫وف �ت��ح ح���ض��ان��ات غ�ير م��رخ���ص��ة يف بيوت‪،‬‬ ‫ورف ����ض جت��دي��د ب �ط��اق��ة ت�أمني‬ ‫�صحي‪ ،‬و�سوء طعام‪ ،‬وموت طفل‪3 .‬‬

‫االتحاد األوروبي‬ ‫يخصص ‪ 7‬ماليني‬ ‫يورو للهيئة‬ ‫املستقلة لالنتخاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال ��ت �� �س� �ف�ي�رة االحت� � ��اد‬ ‫الأوروبي يف اململكة �إن االحتاد‬ ‫خ�ص�ص مبلغ �سبعة ماليني‬ ‫ي ��ورو ل��دع��م ال�ه�ي�ئ��ة اخلا�صة‬ ‫لالنتخابات من �ضمن ثالثني‬ ‫م�ل�ي��ون ي ��ورو خ�ص�صت لدعم‬ ‫اال�صالح يف اململكة‪.‬‬ ‫كالم ال�سفرية جاء �ضمن‬ ‫العر�ض الذي قدمته يف الندوة‬ ‫التي عقدت يف «منتدى ال�سبيل‬ ‫االعالمي» م�ساء االحد املا�ضي‬ ‫حت��ت ع�ن��وان «ال�غ��رب والربيع‬ ‫العربي»‪ .‬وكان قد ورد خط�أ يف‬ ‫ال�صحيفة ب ��أن املنحة املقدرة‬ ‫بثالثني مليون يورو خ�ص�صت‬ ‫للهيئة امل�ستقلة لالنتخابات‪،‬‬ ‫لذلك اقت�ضى التنويه‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ع�ل��وم �أن االحتاد‬ ‫الأوروبي خ�ص�ص للأردن ‪220‬‬ ‫مليون ي��ورو متنح على ثالثة‬ ‫�أعوام بد�أت بالعام ‪.2011‬‬

‫وجهت النائب مي�سر ال�سردية جمموعة من‬ ‫الأ�سئلة النيابية ح��ول الإع �ف��اءات ال�ت��ي قدمتها‬ ‫احلكومة للم�ستثمرين يف م�شروع العبديل‪.‬‬ ‫م �ط��ال �ب��ة ت�ب�ري ��ر الإع� � �ف � ��اءات ال �ت ��ي �شملت‬ ‫اجلمارك على جميع م��واد البناء ور�سوم ت�سجيل‬ ‫ال�شقق وال �ع �ق��ارات يف دائ ��رة الأرا� �ض��ي‪ ،‬و�ضريبة‬ ‫املبيعات على جميع مواد البناء‪ ،‬و�إعفاء العاملني‬ ‫من هذا امل�شروع من �ضريبة الدخل على رواتبهم‪.‬‬ ‫وا�ستف�سرت ال�ن��ائ��ب يف ال���س��ؤال ال��ذي و�صل‬ ‫«ال�سبيل» ن�سخة منه عن عدد الأردنيني العاملني‬ ‫يف م�شروع العبديل‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت ال���س��ردي��ة احل�ك��وم��ة بك�شف القيمة‬

‫فتح وحماس تواصالن مشاورات‬ ‫تشكيل حكومة التوافق‬ ‫القاهرة ‪ -‬غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�صلت حركتا فتح وحما�س �أم�س الثالثاء يف العا�صمة امل�صرية‬ ‫القاهرة مباحثات ت�شكيل حكومة التوافق الوطني‪ ،‬يف حني فتحت‬ ‫جلنة االنتخابات املركزية مقرها الرئي�سي يف مدينة غزة للبدء يف‬ ‫تنفيذ عملية حتديث ال�سجل االنتخابي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ع���ض��و امل�ك�ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي حل��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ�سالمية‬ ‫(ح�م��ا���س) ع��زت الر�شق �أن اجتماع حما�س وفتح الت�شاوري حول‬ ‫ت�شكيل احلكومة يف مقر جهاز املخابرات العامة امل�صرية «جرى‬ ‫و�سط �أجواء طيبة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��ر��ش��ق يف ت�صريح ن�شره على �صفحته على «الفي�س‬ ‫ب��وك»‪� ،‬إىل �أن االج�ت�م��اع «ا�ستعر�ض يف بدايته م��ا قامت ب��ه جلنة‬ ‫االنتخابات املركزية يف غزة‪ ،‬ومت االطالع على بيان اللجنة‪ ،‬ولقي‬ ‫ارتياحا عا ًما‬ ‫عمل اللجنة والأجواء الإيجابية التي وجدتها يف غزة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫من املجتمعني»‪.‬‬ ‫وتابع القيادي الفل�سطيني قائلاً ‪�« :‬أثناء االجتماع مت االت�صال‬ ‫بالأخ �سليم الزعنون �أبو الأديب‪ ،‬واالتفاق معه على �أن تبد�أ اللجنة‬ ‫املخت�صة ب��إجن��از ق��ان��ون انتخابات املجل�س الوطني عملها خالل‬ ‫الأيام القليلة القادمة‪ ،‬على �أن تكون يف حالة اجتماع مفتوح �إىل �أن‬ ‫تنهي �أعمالها»‪.‬‬ ‫وي���ض��م وف��د ح��رك��ة «ف �ت��ح» م�سئول م�ل��ف امل���ص��احل��ة ومفو�ض‬ ‫العالقات الوطنية يف اللجنة املركزية للحركة عزام الأحمد‪ ،‬وع�ضو‬ ‫اللجنة املركزية للحركة �صخر ب�سي�سو‪ ،‬يف حني ي�ضم وفد «حما�س»‬ ‫نائب رئي�س مكتبها ال�سيا�سي مو�سى �أبو مرزوق‪ ،‬وع�ضوي‬ ‫املكتب حممد ن�صر وعزت الر�شق‪ ،‬مب�شاركة طاقم جهاز‬ ‫‪10‬‬ ‫املخابرات امل�صرية امل�شرف على احلوار‪.‬‬

‫السيد عاهد والقائد عمرو‬

‫مرسي يتعهد بمؤسسة رئاسة‬ ‫ملصر وحكومة ائتالفية‬

‫‪11‬‬

‫مؤتمر البنك األوروبي ناقش أولويات‬

‫حممود الداوود‬ ‫"هذه خا�صتي"‪�" ،‬أين قفازاتي"‪" ،‬املعلمة‬ ‫غا�ضبة"‪�" ،‬أريد دمية"‪�" ،‬أحتاج ل�ل�م��اء ف�أنا‬ ‫عط�شان"‪�" ،‬أنت �سيئ"‪" ،‬ال �أحب هذا"‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫هذه عبارات قد ن�سمعها يف م�سل�سل ما‪ ،‬احلوار‬ ‫ف�ي��ه ب��ال�ل�غ��ة ال�ع��رب�ي��ة ال�ف���ص�ح��ى‪ ،‬وق��د ال ن�ستمع‬ ‫�إليها يف ال�شارع �أو يف العمل �أو يف �أي مكان‪ ،‬لكن‬ ‫هنا ن�سمعها ومن طفلني يبلغان من العمر خم�س‬ ‫�سنوات �إنهما "ال�سيد عاهد" و"القائد عمرو"‬ ‫هكذا يطلقان على نف�سيهما‪ ،‬فهذان اللقبان هما‬ ‫من اختارهما‪.‬‬ ‫عاهد وعمرو حممد تيلخ طالبان يف رو�ضة‬ ‫دار ال�سالم النموذجية‪ ،‬ب��دءا بالتحدث بالعربية‬ ‫الف�صحى منذ نعومة �أظفارهما‪ ،‬ولقيا الت�شجيع‬ ‫من والديهما‪ ،‬فالأب موظف يف وزارة ال�صحة وهو‬ ‫رئي�س ق�سم تطوير اخلدمات الإ�شعاعية واحلا�صل‬ ‫على بكالوريو�س يف الفيزياء الطبية‪ ،‬ودبلوم عالٍ‬ ‫يف الفيزياء‪� ،‬أما والدتهما فهي معلمة حا�صلة على‬ ‫�شهادة البكالوريو�س يف العلوم الرتبوية (معلمة‬ ‫�صف)‪.‬‬ ‫ع��اه��د وع�م��رو رغ��م ت�شجيع والديهما لهما‪،‬‬ ‫�إال �إنهما واج�ه��ا تعليقات �سلبية م��ن قبل بع�ض‬

‫احلقيقية لأرا��ض��ي العبديل والثمن ال��ذي بيعت‬ ‫ب��ه‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�سا�ؤلها عن ر�أ���س م��ال ال�شركات��� ‫امل�ستثمرة يف م���ش��روع ال�ع�ب��ديل امل�سجل يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ور�أ�س مال �شركة داماك و«كيف‬ ‫ت�ضمن �شركة العبديل �أم��وال الذين ا�شرتوا من‬ ‫هذه ال�شركات عقارات على الورق»‪.‬‬ ‫وج � ��اء يف ن ����ص الأ� �س �ئ �ل ��ة‪« :‬مل� � ��اذا مت �إع �ف ��اء‬ ‫امل�ستثمرين يف م�شروع العبديل من اجلمارك على‬ ‫جميع مواد البناء‪ ،‬ور�سوم ت�سجيل ال�شقق والعقارات‬ ‫يف دائرة الأرا�ضي‪ ،‬والإعفاءات من �ضريبة املبيعات‬ ‫على جميع مواد البناء»‪ .‬مت�سائلة‪« :‬ملاذا مت �إعفاء‬ ‫املوظفني غري الأردنيني العاملني يف �شركات تعمل‬ ‫يف تنفيذ م�شروع العبديل من �ضريبة الدخل على‬ ‫رواتبهم»‪.‬‬

‫عاهد‬

‫عمرو‬

‫امل�ح�ي�ط�ين ب�ه�م��ا‪ ،‬ف�م�ن�ه��م م��ن ي��راه �م��ا غريبني‪،‬‬ ‫و�آخرون يرون �أن هذا الأمر �سببا يف عدم قدرتهما‬ ‫على تكوين �صداقات‪ ،‬ح�سب ظنهم‪.‬‬ ‫تقول معلمتهما يف رو��ض��ة دار ال�سالم لبنى‬ ‫ع�ط�ي��ة �إن �ه��ا ب �ه��رت بـ"ال�سيد عاهد" و"القائد‬

‫عمر"‪ ،‬فهما متميزان بكل معنى الكلمة‪ ،‬لذلك‬ ‫ق ��ام ��ت ب��احل��دي��ث ع �ن �ه �م��ا يف ك ��ل م �ك ��ان لأنهما‬ ‫"ي�ستحقان �أن نفخر ب�ه�م��ا‪ ،‬ف�ط�ف�لان يف مثل‬ ‫عمرهما ال يتحدثان �إال بالف�صحى يف كثري من‬ ‫مواقع حياتهما اليومية �أو كلها تقريبا‪ ،‬جديران‬

‫باالهتمام"‪ ،‬وت���ض�ي��ف‪" :‬قررت �أن �أغ�ي�ر نظرة‬ ‫املحيطني بهما من خ�لال الت�أكيد على متيزهما‬ ‫وتفوقهما"‪.‬‬ ‫وت�ؤكد املعلمة لبنى عطية �أن "عاهد وعمرو‬ ‫لي�سا كما يقول عنهما البع�ض ب�أنهما ال يكونان‬ ‫�صداقات بل �إنهما حمبوبان ج��دا من املحيطني‬ ‫بهما ولديهما العديد من الأ�صدقاء من �أطفال يف‬ ‫مثل عمرهما ومن الكبار و�أنا واحدة منهم"‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د معلمتهما �أنها حتدثت مع والدتهما‬ ‫التي �أك��دت لها �أن البع�ض قال عن ولديها �إنهما‬ ‫غري طبيعيني‪ ،‬وكانت جتيب بالت�أكيد لولديها‪:‬‬ ‫�أن م��ن يقول عنكما ذل��ك مري�ض نف�سي‪ ،‬لأنكما‬ ‫تتحدثان بلغة القر�آن الكرمي‪ ،‬لغة ال�ضاد‪ ،‬و�أ�شارت‬ ‫�إىل �أنها كانت تعلمهما النطق ال�صحيح لكل كلمة‬ ‫ي�ستخدمانها‪.‬‬ ‫وت�ؤكد املعلمة لبنى عطية �أنها تعطي عاهد‬ ‫وعمرو كل االهتمام والرعاية كونهما متفوقني‬ ‫ومتنت لهما م�ستقبال باهرا‪ ،‬فهي ترى �أن "عاهد"‬ ‫قائد بلغته و�أن "عمرو" قائد بف�صاحته وطالقة‬ ‫ل�سانه‪ ،‬و�أعربت عن �أمنيتها �أن تراهما م�ستقبال‬ ‫م��ن املتميزين يف امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬داع �ي��ة �إىل االهتمام‬ ‫باملواهب منذ �سن الطفولة‪ ،‬حتى يحقق املوهوب‬ ‫مكانته يف املجتمع ويتبو�أ املنزلة التي ي�ستحقها‪.‬‬

‫اإلصالح والدعم للمملكة‬

‫‪18‬‬

‫هولندا تسعى للبناء على نجاح مونديال‬ ‫‪ 2010‬لتجنب سيناريو ‪2008‬‬

‫‪22‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫برلمان‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«النواب» �أمام م�شكلتني م�ستع�صيتني «عدم اكتمال الن�صاب وفقدان ن�صاب اجلل�سات»‬

‫محاوالت نيابية لعقد جلسة اليوم لبحث جدول أعمال‬ ‫جلسة األحد التي لم تعقد‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫يحاول جمل�س النواب �صباح اليوم عقد جل�سة‬ ‫لبحث جدول �أعمال جل�سة الأحد املا�ضي التي ف�شل‬ ‫عقدها لغياب النواب عن اجلل�سة‪ ،‬وقرر رئي�س املجل�س‬ ‫عبد الكرمي الدغمي ت�أجيل اجلل�سة اىل موعد الحق‬ ‫لعدم �إكتمال الن�صاب‪.‬‬

‫وهناك من يعتقد من النواب �أن تهريب‬ ‫الن�صاب ي�أتي يف �سياق موقف يرى فيه م�ؤيدوه‬ ‫�أن ع��دم احل���ض��ور للجل�سة او اخل ��روج منها‬ ‫خالل انعقادها تعبري منهم ب�أنهم ال يرغبون‬ ‫يف مناق�شة هذا االمر او ذاك‪.‬‬ ‫وال تعد جل�سة جمل�س ال �ن��واب قانونية‬ ‫�إال �إذا ح�ضرها ثلثا �أع�ضاء املجل�س‪ ،‬وت�ستمر‬ ‫اجل�ل���س��ة ق��ان��ون�ي��ة م��ا دام ��ت �أغ�ل�ب�ي��ة �أع�ضاء‬ ‫املجل�س املطلقة (الن�صف ‪ )1 +‬حا�ضرة فيها‪،‬‬ ‫بح�سب الد�ستور‪.‬‬ ‫امل��ادة (‪ )149‬م��ن النظام الداخلي منعت‬ ‫غ �ي��اب ال �ن ��واب اذ ن���ص��ت ع�ل��ى ان ��ه "ال يجوز‬ ‫للع�ضو ان يتغيب عن اح��دى جل�سات املجل�س‬ ‫او جلانه اال اذا اخطر الرئي�س بذلك مع بيان‬ ‫العذر"‪.‬‬ ‫فيما او�ضحت املادة (‪ )150‬انه (اذا مل تعقد‬ ‫جل�سة ب�سبب ع��دم اكتمال الن�صاب القانوين‬ ‫ي�ضع �أمني عام املجل�س جدوال با�سماء النواب‬ ‫املتغيبني دون ع ��ذر‪ ،‬وي ��درج ذل��ك يف حم�ضر‬ ‫اجلل�سة التالية"‪.‬‬ ‫وقد جل�أ جمل�س النواب �إىل ن�شر �أ�سماء‬ ‫ال �ن��واب ال��ذي��ن ي�ت�غ�ي�ب��ون ب ��دون ع ��ذر‪ ،‬اال ان‬ ‫ه��ذا العقاب مل يجد له �أي ت�أثري مع النواب‬ ‫املتغيبني‪.‬‬ ‫جمل�س النواب مل ولن يتوقف عند حادثة‬ ‫االح��د امل��ا��ض��ي م�ط��وال‪ ،‬فقد ت�ك��ررت احلادثة‬ ‫نف�سها با�شكال وم�ضامني اخرى‪ ،‬ويف اكرث من‬

‫وت�شكل م�شكلتا «ع��دم اكتمال الن�صاب القانوين‬ ‫للجل�سة» و»تهريب الن�صاب القانوين خالل اجلل�سات‬ ‫مما ي�ؤدي اىل رفعها» م�شكالت م�ستع�صية امام رئا�سة‬ ‫جمل�س النواب واملكتب الدائم‪.‬‬ ‫وبالرغم من كرثة النقد الذي يوجهه رئي�س املجل�س‬ ‫للنواب ب�سبب غيابهم وتهريب الن�صاب خالل اجلل�سات‪،‬‬ ‫اال ان ا�ستجابة العديد من النواب تكون �ضعيفة‪.‬‬

‫جل�سة تنعقد بن�صاب "على احلافة"‪ ،‬و�سرعان‬ ‫ما تفقد ن�صابها‪ ،‬لي�ضطر رئي�س املجل�س او‬ ‫نائبه اىل رفعها‪.‬‬ ‫ويف ج�ل���س��ات اخ ��رى م�ت�ع��ددة ك��ان رئي�س‬ ‫املجل�س يحذر النواب من ان الن�صاب القانوين‬ ‫و�صل اىل حد احلافة واخلطر‪ ،‬وكثريا ما كان‬ ‫يطلب من النواب عدم مغادرة القبة حتى ال‬ ‫تفقد اجلل�سة ن�صابها‪ ،‬ويف اح�ي��ان كثرية مل‬ ‫تكن حتذيرات الرئي�س جتد �آذانا �صاغية‪.‬‬ ‫هذه امل�شكلة نف�سها تتكرر دائما يف دورات‬ ‫املجل�س وجل�ساته‪ ،‬ومل ينجح املجل�س بو�ضع‬ ‫�ضابط لها بهدف التخل�ص منها‪ ،‬بالرغم من‬ ‫ان اقرتاحات متعددة مت طرحها على املجل�س‬ ‫لتقنني تلك امل�شكلة و�ضبطها ومعاجلتها‪.‬‬ ‫ظ��اه��رة الغياب ع��ن اجلل�سات ال تتوقف‬ ‫ع�ن��د ه ��ذا ال �ق��در‪ ،‬ف�ه�ن��ال��ك ج ��زء م��ن النواب‬ ‫الذين يح�ضرون اجلل�سات وي�شك ّلون ن�صابها‬ ‫ال �ق��ان��وين‪ ،‬ث��م ي�ت���س��رب��ون م�ن�ه��ا؛ قليل منهم‬ ‫ي�ست�أذن من الرئا�سة‪ ،‬وكثريون ال ي�ست�أذنون‪،‬‬ ‫ويبلغ الت�سرب �أح�ي��ان�اً درج��ة ُتفقد اجلل�سة‬ ‫ن�صابها ال�ق��ان��وين‪ ،‬في�ضطر الرئي�س بعد �أن‬ ‫ي�ك��ون ق��د نا�شد ال�ن��واب االن�ت�ب��اه �إىل احتمال‬ ‫فقدان الن�صاب‪� ،‬إىل �إنهاء اجلل�سة‪.‬‬ ‫�أحد �أبرز املقرتحات بهذا ال�ش�أن ان يقوم‬ ‫املجل�س ب��اج��راء تعديل على النظام الداخلي‬ ‫للمجل�س يق�ضي بخ�صم م��ايل ع��ن ك��ل نائب‬ ‫يتغيب ع��ن جل�سة ب��دون ع��ذر‪ ،‬ون�شر ا�سماء‬

‫كل متغيب بدون عذر يف ال�صحف املحلية ويف‬ ‫لوحة تو�ضع يف مدخل املجل�س‪.‬‬ ‫وي ��رى م��راق�ب��ون اه�م�ي��ة ف��ر���ض عقوبات‬ ‫على ال�ن��واب املتغيبني ع��ن ح�ضور اجلل�سات‪،‬‬ ‫بحيث مت الن�ص على توجيه (رئي�س املجل�س‬ ‫ل�ف��ت ن�ظ��ر خطيا للع�ضو اذا ت�ك��رر غ�ي��اب��ه او‬ ‫ت�أخر عن جل�سات املجل�س او غادرها دون اذن‬ ‫من الرئي�س) و(ن�شر ا�سماء النواب يف اجلريدة‬ ‫الر�سمية ويف لوحة االعالنات اخلا�صة بدائرته‬ ‫االنتخابية ويف جدول اعمال اجلل�سة)‪.‬‬ ‫ع �ق��دة "الن�صاب القانوين" �ستبقى‬ ‫تالحق جمل�س النواب‪ ،‬يف الوقت الذي ال يزال‬ ‫املجل�س يتعامل فيه مع ا�سماء النواب الذين‬ ‫يح�ضرون اجلل�سات واال�سماء الغائبة او تلك‬ ‫التي يتكرر غيابها با�ستمرار باعتبارها وثائق‬ ‫�سرية‪ ،‬يف حني ميلك املجل�س �سلطة مطلقة‬ ‫بن�شر ا�سماء ال�ن��واب املتغيبني ع��ن ك��ل جل�سة‬ ‫من جل�ساته من خالل ح�صرها ون�شرها عرب‬ ‫و�سائل االعالم املختلفة‪.‬‬ ‫وم��ن ��ش��أن ه��ذه اخل�ط��وة ب��ر�أي املراقبني‬ ‫الربملانيني فيما لو اقدم جمل�س النواب على‬ ‫تطبيقها �أن ت�سهم كثريا يف احلد من التهرب‬ ‫النيابي من ح�ضور اجلل�سات‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ه ��ذه امل �ق�ت�رح��ات وغ�ي�ره��ا ال تزال‬ ‫ح�ب�را ع�ل��ى ورق‪ ،‬وجم ��رد م���ش��اري��ع �أف �ك��ار مل‬ ‫جتد من يتلقفها من النواب لل�ضغط من اجل‬ ‫تطبيقها‪.‬‬

‫من جل�سات النواب (�أر�شيفية)‬

‫اللجنة القانونية النيابية تواصل تدارسها ملشروع قانون االنتخاب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وا� �ص �ل��ت ال�ل�ج�ن��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة مبجل�س‬ ‫ال �ن��واب يف اج�ت�م��اع�ه��ا ال ��ذي ع�ق��دت��ه �أم�س‬ ‫الثالثاء برئا�سة النائب حممود اخلراب�شة‬ ‫تدار�سها مل�شروع قانون االنتخاب ل�سنة ‪2012‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��ائ��ب اخل��راب���ش��ة " �أن اللجنة‬ ‫ا�ستمعت �إىل �أراء ووج �ه��ات ن�ظ��ر املجال�س‬ ‫اال�ست�شارية ملحافظات اململكة يف اجلنوب‬ ‫وال�شمال وال��و��س��ط ح��ول م�شروع القانون‪،‬‬ ‫ال �سيما تلك املتعلقة بالتمثيل الع�شائري‬ ‫والأخ ��ذ بخ�صو�صية ك��ل منطقه وال�صوت‬ ‫ال ��واح ��د وامل �ق��اع��د ال�ت�ع��وي���ض�ي��ة و�سجالت‬ ‫ال�ن��اخ�ب�ين وال �ب �ط��اق��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة وتوزيع‬ ‫الدوائر االنتخابية‪ ،‬م�ؤكدا �أن جميع الآراء‬ ‫التي وردت للجنة �ست�أخذ على حممل اجلد‬

‫قبل ��ش��روع اللجنة مبناق�شة و�إق ��رار مواد‬ ‫ال �ق��ان��ون ال ��ذي ت �ه��دف م��ن خ�لال��ه اللجنة‬ ‫اخلروج بقانون ميثل كل الأردنيني مبختلف‬ ‫�أطيافهم ال�سيا�سية وال�شعبية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن النقد البناء وت�ضارب الآراء‬ ‫االيجابية ح��ول م�شروع القانون �ستحرتم‬ ‫و�سيكون لها مكانة ل��دى اللجنة ال�ت��ي مل‬ ‫ولن يكن لها �أي موقف �سلبي جتاه �أي طيف‬ ‫�سيا�سي يذكر‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بنزاهة الإج ��راءات خالل‬ ‫عملية االنتخاب املقبلة ق��ال اخلراب�شة �أن‬ ‫اللجنة ك��ان��ت ق��د �أج ��رت ح ��وارات مفتوحة‬ ‫وم �ط��ول��ة م ��ع ج �م �ي��ع امل �م �ث �ل�ين مل�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين جتاه قانوين الهيئة امل�ستقلة‬ ‫ل�ل��إ�� �ش ��راف ع �ل��ى االن� �ت� �خ ��اب ��ات واملحكمة‬ ‫الد�ستورية ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ال�ل�ج�ن��ة راع� ��ت ق �ب��ل �إق ��راره ��ا ‪،‬‬

‫اخلروج بقوانني حمكمة وع�صرية تخدم الوطن‬ ‫واملواطن‪ ،‬وت�ؤكد خاللها على العدالة مبا يتفق‬ ‫مع قانون االنتخاب املزمع �إق ��راره م�ستقب ُال‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا يف ال��وق��ت ذات ��ه ان ال��و� �ص��ول لقانون‬ ‫انتخاب ير�ضي ق��در الإم�ك��ان جميع الأطياف‬ ‫�سيحقق بدوره امن الأردن وا�ستقراره‪.‬‬ ‫ويف اج�ت�م��اع منف�صل ح���ض��ره مندوب‬ ‫عن مدير جهاز الدفاع املدين �أقرت اللجنة‬ ‫القانونية م�شروع ال�ق��ان��ون امل�ع��دل لقانون‬ ‫ال ��دف ��اع امل� ��دين ل���س�ن��ة ‪ 2012‬ب �ع��د �إدخالها‬ ‫التعديالت املنا�سبة على مواده‪.‬‬ ‫وبني النائب اخلراب�شة ان اللجنة راعت‬ ‫خالل مناق�شتها و�إقرارها للمواد احتياجات‬ ‫ج�ه��از ال��دف��اع امل ��دين يف ت�ط��وي��ر �إمكانياته‬ ‫وك �ف��اءت��ه مب��ا ي �خ��دم ال��وط��ن م��و��ض�ح��ا �أن‬ ‫اللجنة �ستقوم برفع م�شروع القانون ملجل�س‬ ‫النواب التخاذ القرار املنا�سب ب�ش�أنه‪.‬‬

‫أخبار‬ ‫وزير الرتبية يؤكد تسليم الكتب‬ ‫املدرسية الجديدة منتصف تموز املقبل‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�أك ��د وزي ��ر ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ال��دك�ت��ور فايز‬ ‫ال�سعودي ان الوزارة �ست�سلم جميع الكتب املدر�سية‬ ‫اجل��دي��دة ملديريات الرتبية والتعليم باململكة يف‬ ‫منت�صف متوز املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سعودي خ�لال تفقده �أم�س الثالثاء‬ ‫ع� � ��ددا م ��ن امل � ��دار� � ��س ال �ت��اب �ع��ة ل � �ل� ��واءي �سحاب‬ ‫والقوي�سمة بح�ضور النواب حمد �أبو زيد و�صالح‬ ‫امل �ح��ارم��ة و�أح �م��د ال�ه�م�ي���س��ات وم�ت���ص��ريف ل��واءي‬ ‫�سحاب يا�سر العدوان والقوي�سمة مالك كري�شان‬ ‫ان ال��وزارة �ستن�شئ �صندوق اخلدمات امل�ساندة يف‬ ‫املدار�س بهدف م�ساعدتها يف االنفاق على مرافق‬ ‫البنية التحتية وتوفري البيئة املدر�سية املنا�سبة‬

‫للعملية التعليمية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ال� ��وزارة �ستن�شئ خم �ت�برات وغرفاً‬ ‫�صفية متنقلة تركز على املناطق النائية وت�سهم‬ ‫يف حت���س�ين واق �ع �ه��ا ال�ت�ع�ل�ي�م��ي‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل �أن‬ ‫الوزارة �ستعيد ترتيب موازنتها املالية مبا يتنا�سب‬ ‫واملتطلبات الرئي�سة للمدر�سة‪.‬‬ ‫وعرب النواب عن �شكرهم جلهود وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم لالرتقاء بالعملية الرتبوية وحت�سني‬ ‫واقع واحتياجات امليدان الرتبوي‪.‬‬ ‫و��ش�م�ل��ت اجل��ول��ة م��دار���س ��س�ح��اب الثانوية‬ ‫للبنات و�سحاب الثانوية للبنني وج��اوا الثانوية‬ ‫ل�ل�ب�ن�ين و��س�ل�ب��ود الأ� �س��ا� �س �ي��ة ل�ل�ب�ن��ات و�أم عطية‬ ‫الأن�صارية و�سعد بن �أبي وقا�ص الأ�سا�سية للبنني‬ ‫وعثمان بن عفان الأ�سا�سية للبنني‪.‬‬

‫إجراء عدد من التشكيالت اإلدارية يف الرتبية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر وزي ��ر ال�ترب�ي��ة والتعليم ال��دك�ت��ور فايز‬ ‫ال�سعودي �إج��راء عدد من الت�شكيالت الإداري��ة يف‬ ‫الوزارة اعتبارا من �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وق��رر ال�سعودي تعيني �أمي��ن الربكات مديراً‬ ‫لإدارة الإع�ل��ام ال�ت�رب��وي واالت �� �ص��ال املجتمعي‪،‬‬ ‫وال��دك�ت��ور �إب��راه�ي��م ال �ع��وران م�ست�شاراً يف مركز‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬و�أم��ل �أب��و �شهاب مديراً ملديرية �سيا�سات‬ ‫التنمية املهنية يف �إدارة مركز التدريب الرتبوي‪،‬‬ ‫وخالد العدوان مديراً ملديرية الإ�شراف والإ�سناد‬

‫الرتبوي يف �إدارة مركز التدريب الرتبوي‪ ،‬وعبري‬ ‫العموري مديراً ملديرية املتابعة والتقييم و�ضبط‬ ‫اجلودة يف �إدارة مركز التدريب الرتبوي‪.‬‬ ‫وق��رر تعيني عدنان فريحات م��دي��راً ملديرية‬ ‫ال �ع�ل�اق��ات ال �ع��ام��ة يف �إدارة الإع �ل ��ام الرتبوي‬ ‫واالت�صال املجتمعي‪ ،‬ووليد اجلالد مديراً ملديرية‬ ‫الإع�لام الرتبوي واالت�صال املجتمعي‪ ،‬وحممود‬ ‫اخلالد مديراً ملديرية االت�صال املجتمعي يف �إدارة‬ ‫الإع�ل�ام واالت���ص��ال املجتمعي‪ ،‬وال��دك�ت��ور حممد‬ ‫الكلوب مديراً ملديرية الرتبية والتعليم ملنطقة‬ ‫ال�سلط‪.‬‬

‫األردن رئيس ًا للمركز اإلقليمي لتدريس‬ ‫علوم وتكنولوجيا الفضاء‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫انتخب االردن بالإجماع �أم�س الثالثاء رئي�سا‬ ‫مل�ج�ل����س �أم �ن��اء امل��رك��ز االق�ل�ي�م��ي ل�ت��دري����س علوم‬ ‫وتكنولوجيا الف�ضاء ل�غ��رب �آ��س�ي��ا و��س��وري��ا نائبا‬ ‫للرئي�س‪ .‬وانتخب ممثلو‪ 12‬دول��ة عربية ا�ضافة‬ ‫اىل االردن ت�ساهم يف املركز االقليمي يف اجتماع‬ ‫ع �ق��دوه �أم ����س م��دي��ر ع��ام امل��رك��ز اجل �غ��رايف امللكي‬ ‫العقيد الدكتور ع��وين اخل�صاونة رئي�سا ملجل�س‬ ‫امناء املركز االقليمي ورئي�س هيئة اال�ست�شعار عن‬

‫بعد يف �سوريا الدكتور ا�سامة عمار نائبا للرئي�س‪،‬‬ ‫حيث انتخب الدكتور اخل�صاونة مديرا للمركز‬ ‫االقليمي مل��دة ارب��ع �سنوات‪ .‬وال��دول امل�شاركة هي‬ ‫االردن و��س��وري��ا وال �ع��راق وليبيا ول�ب�ن��ان وم�صر‬ ‫وقطر والكويت واالمارات �سلطنة عمان وال�سودان‬ ‫واليمن ا�ضافة اىل فل�سطني‪.‬‬ ‫ووق��ع ممثلو ال��دول امل�شاركة على اتفاقيات‬ ‫ثنائية مع االردن باعتباره البلد امل�ضيف ملقر املركز‬ ‫االقليمي والذي �سيكون موقعه يف املركز اجلغرايف‬ ‫امللكي االردين‪.‬‬

‫إحباط محاولة تهريب ‪ 35‬ألف حبة مخدرة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أحبطت كوادر �إدارة مكافحة املخدرات العاملة‬ ‫يف �أحد املراكز احلدودية حماولة تهريب ‪� 35‬ألف‬ ‫حبة خمدرة من �إحدى الدول املجاورة‪ ،‬وفق املركز‬ ‫الإعالمي الأمني‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��رك��ز الإع�ل�ام��ي الأم �ن��ي �أنّ الكوادر‬

‫ا��ش�ت�ب�ه��ت يف �أث �ن��اء ق�ي��ام�ه��ا ب��ال��وظ�ي�ف��ة الر�سمية‬ ‫ب ��إح��دى امل��رك �ب��ات اخل�صو�صية ال�ت��ي ك��ان��ت تق ّل‬ ‫�شخ�صني من جن�سية عربية‪ .‬و�أ��ض��اف‪" :‬وخالل‬ ‫تفتي�ش املركبة ب�شكل دقيق �ضبط بداخلها ‪� 35‬ألف‬ ‫حبة خم��درة من حبوب الكبتاجون خمب�أة داخل‬ ‫خمب�أ �سري �أُعِ � � ّد خ�صي�صا لتلك ال�غ��اي��ة‪ ،‬وجرى‬ ‫توديع الأطراف �إىل مدعي عام �أمن الدولة"‪.‬‬

‫رئيس الوزراء يلتقي‬ ‫عباس‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫التقى رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة‬ ‫يف مكتبه برئا�سة ال ��وزراء م�ساء ام�س الثالثاء‬ ‫رئي�س ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية حممود‬ ‫ع�ب��ا���س ب�ح���ض��ور وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ن��ا��ص��ر جوده‬ ‫وال�سفري الفل�سطيني يف عمان عطاهلل خريي‪.‬‬ ‫وج��رى خ�لال اللقاء ا�ستعرا�ض العالقات‬ ‫الثنائية و�سبل تعزيزها بني اجلانبني ا�ضافة اىل‬ ‫اخر التطورات املتعلقة بالق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫واكد رئي�س الوزراء على موقف االردن بقيادة‬ ‫امل�ل��ك ال��داع��م للق�ضية الفل�سطينية وال�سلطة‬ ‫وال���ش�ع��ب الفل�سطيني مثلما اك��د دع��م االردن‬ ‫للم�صاحلة الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫كما اكد الطراونة ت�ضامن االردن مع ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف مواجهة الظروف ال�صعبة التي‬ ‫مير بها منوها بان امللك يوجه احلكومة يوجه‬ ‫احل�ك��وم��ات املتعاقبة ع�ل��ى ت�ق��دمي ك��اف��ة ا�شكال‬ ‫ال��دع��م امل�م�ك��ن لل�شعب الفل�سطيني بالتوازي‬ ‫مع اجلهود الدبلوما�سية التي يبذلها امللك يف‬ ‫جميع املحافل ال��دول�ي��ة للرتكيز على الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية و�ضرورة ايجاد حل عادل لها‪.‬‬

‫وافق على ا�ستخدام امل�صابيح املوفرة للطاقة يف املباين احلكومية‬

‫مجلس الوزراء يوافق على توقيع اتفاقية‬ ‫لتطوير منطقة البحر امليت التنموية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫واف��ق جمل�س ال ��وزراء يف جل�سته‬ ‫ال�ت��ي عقدها �أم����س ال�ث�لاث��اء برئا�سة‬ ‫رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة‬ ‫على توقيع اتفاقية لتطوير منطقة‬ ‫ال �ب �ح��ر امل �ي ��ت ال �ت �ن �م��وي��ة ب�ي�ن هيئة‬ ‫امل �ن��اط��ق ال�ت�ن�م��وي��ة وامل �ن��اط��ق احلرة‬ ‫و� �ش��رك��ة ت �ط��وي��ر امل �ن��اط��ق التنموية‬ ‫االردنية اململوكة للحكومة والتي تعد‬ ‫املطور الرئي�سي ملنطقتي البحر امليت‬ ‫وعجلون التنمويتني ‪.‬‬ ‫وت�ت���ض�م��ن االت �ف��اق �ي��ة ال �ت��ي من‬ ‫املنتظر توقيعها قريبا تطوير �شاطئ‬ ‫ال �ب �ح��ر امل� �ي ��ت ع �ل��ى م ��راح ��ل زمنية‬ ‫حم � ��ددة ك ��ل م��رح �ل��ة م��دت �ه��ا خم�س‬ ‫�سنوات و�ضمن ا�س�س ومعايري تراعي‬ ‫امل�خ�ط��ط ال���ش�م��ويل للمنطقة الذي‬ ‫مت��ت امل�صادقة عليه يف مت��وز املا�ضي‬ ‫وب�شكل يعمل على جذب اال�ستثمارات‬

‫وتوفري البنى التحتية للمنطقة ‪.‬‬ ‫وراعى املخطط ال�شمويل ال�سياحة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة م��ن ح�ي��ث ت��وف�ير �شواطئ‬ ‫��س�ي��اح�ي��ة ع��ام��ة ل�ل�م��واط�ن�ين باملجان‬ ‫ا�ضافة اىل تنويع املنتج ال�سياحي يف‬ ‫منطقة البحر امليت ‪.‬‬ ‫كما رك��ز على امل�شاريع ال�صغرية‬ ‫وامل� �ت ��و�� �س� �ط ��ة احل � �ج� ��م ب �ح �ي ��ث يتم‬ ‫ا�ستقطاب ا�ستثمارات من م�ستثمرين‬ ‫اردنيني ‪.‬‬ ‫ومت ��ت امل��واف �ق��ة ع �ل��ى اتفاقيات‬ ‫تطوير فرعية م��ع اردن �ي�ين مقيمني‬ ‫ومغرتبني وم�ستثمرين عرب بحجم‬ ‫ا�ستثمار ي�صل اىل ‪ 200‬مليون دوالر‬ ‫� �س �ت��وف��ر ع �ن��د اجن� ��ازه� ��ا ن �ح��و ‪1500‬‬ ‫فر�صة عمل مبا�شرة يف قطاع الفنادق‬ ‫و�� �س�ت�رف ��ع م ��ن ال� �ط ��اق ��ة الفندقية‬ ‫ب�ح��وايل ال��ف غرفة فندقية م��ن فئة‬ ‫‪ 3‬جن ��وم وال���ش�ق��ق ال�ف�ن��دق�ي��ة ا�ضافة‬ ‫اىل توفري املطاعم واملقاهي واماكن‬

‫الكيالني‪« :‬األمانة» وفرت ‪ 770‬ألف دينار‬ ‫يف ترشيد استهالك الطاقة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شف رئي�س جلنة �أمانة عمان‬ ‫ال �ك�ب�رى ع�ب��د احل�ل�ي��م الكيالين‬ ‫ع��ن ان القيمة االجمالية للوفر‬ ‫يف ت��ر� �ش �ي��د ا� �س �ت �ه�ل�اك الطاقة‬ ‫الكهربائية بلغت ‪� 767‬أل ��ف و‪45‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫ويعود االنخفا�ض يف تر�شيد‬ ‫اال� �س �ت �ه�لاك ن�ت�ي�ج��ة االج� � ��راءات‬ ‫التي اتخذتها امانة عمان تنفيذا‬ ‫ل �ل �ت �ع �ل �ي �م��ات واالج � � � � ��راءات التي‬ ‫اق��رت�ه��ا احل�ك��وم��ة يف وق��ت �سابق‪،‬‬ ‫ل�ت�خ�ف�ي����ض م �� �س �ت��وى ا�ستهالك‬ ‫الطاقة‪ ،‬ب�سبب امل�شكالت الناجمة‬ ‫عن توريد الغاز والطاقة للمملكة‪.‬‬ ‫و�أك��د الكيالين ان االم��ان��ة �أنهت‬ ‫تر�شيد ان ��ارة ال �� �ش��وارع الرئي�سة‬ ‫يف العا�صمة التي تقع م�س�ؤولية‬ ‫�صيانتها على االمانة بن�سبة ‪%50‬‬ ‫اعتبارا من العام املا�ضي وبقيمة‬ ‫اج�م��ال�ي��ة ل�ل��وف��ر ب�ل�غ��ت ‪ 166‬الف‬ ‫و‪ 500‬دينار‪.‬‬ ‫وب �ي ��ن ان م � ��ن االج � � � � ��راءات‬ ‫ال�ت��ي ات�خ��ذت�ه��ا االم��ان��ة لرت�شيد‬

‫ا�ستهالك الطاقة ا�ستبدال ملبات‬ ‫التنغ�ستون يف ابنية �أم��ان��ة عمان‬ ‫بـلمبات توفري طاقة يتم متابعتها‬ ‫م� ��ن خ �ل��ال ت ��دق� �ي ��ق املطالبات‬ ‫ال���ش�ه��ري��ة واجل� � ��والت امليدانية‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ي �ت��م � �ش �ه��ري��ا ت �ع �م �ي��م قيم‬ ‫اال�ستهالك للمباين واملرافق على‬ ‫�شبكة االمانة الداخلية لالطالع‬ ‫وات � �خ� ��اذ االج� � � � ��راءات ال�ل�ازم ��ة‪.‬‬ ‫وا�ستبدال ‪ 9558‬وحدة انارة قدرة‬ ‫‪ 125‬واط زئ �ب �ق �ي��ة اىل وح� ��دات‬ ‫��ص��ودي��وم ب �ق��درة ‪ 70‬واط‪ ،‬خالل‬ ‫اعوام (‪،)2012 ،2011 ،2010 ،2009‬‬ ‫وا�ستبدال وح��دات ان��ارة �صوديوم‬ ‫‪ 250‬واط اىل ‪ 70‬واط يف ال�شوارع‬ ‫الفرعية التي ال يزيد عر�ضها عن‬ ‫‪� 8‬أمتار وبواقع ‪ 932‬وحدة انارة‪.‬‬ ‫ويجري العمل‪ ،‬وفق الكيالين‪،‬‬ ‫على فك وح��دات االن��ارة املزدوجة‬ ‫وامل��وج�ه��ة اىل امل �ن��ازل اىل ان يتم‬ ‫االنتهاء منها‪.‬‬ ‫ومت العمل على معايرة االنارة‬ ‫يف احلدائق بحيث تعمل يف ف�صل‬ ‫ال�شتاء حتى ال�ساعة ‪ 8‬م�ساء‪ ،‬ويف‬ ‫ف�صل ال���ص�ي��ف ح�ت��ى ال���س��اع��ة ‪12‬‬

‫ليال‪.‬‬ ‫ومعايرة ان��ارة االن�ف��اق‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل وح� ��دات ال�ف�ل��ور��س�ن��ت ليال‬ ‫فقط واطفاء االنفاق التي لي�ست‬ ‫ب�ح��اج��ة ل�ل�ان��ارة ن �ه ��اراً‪ .‬وا�ضاف‬ ‫رئي�س جلنة االمانة انه مت تركيب‬ ‫ت�سعة اجهزة توفري طاقة لإنارة‬ ‫ال �� �ش��وارع خ�ل�ال ع ��ام ‪ 2009‬التي‬ ‫ت�ع�م��ل ع�ل��ى ت��ر��ش�ي��د اال�ستهالك‬ ‫بن�سبة ‪ .%21‬وت��رك �ي��ب تاميرات‬ ‫ف�ل�ك�ي��ة ع ��دد ‪ 229‬ال �ت��ي ت�ع�م��ل يف‬ ‫وقت ال�شروق والغروب الفعلي مع‬ ‫جتنب ت�شغيل انارة ال�شوارع اثناء‬ ‫ال�ضباب مم��ا يحقق وف��را بن�سبة‬ ‫‪.%10‬‬ ‫ويجري العمل على ا�ستكمال‬ ‫وح � ��دات االن� � ��ارة يف اب �ن �ي��ة امانة‬ ‫ع �م��ان ذات اال� �س �ت �ه�ل�اك العايل‬ ‫ح�سب ما امكن‪ ،‬حيث مت ا�ستبدال‬ ‫نحو ‪ %50‬منها‪ .‬ومت ا�ستبدال نحو‬ ‫‪ %95‬من ملبات اال�شارات ال�ضوئية‬ ‫(ال �ه��ال��وج�ين وال�ت�ن�غ���س�ت��ون) اىل‬ ‫مل�ب��ات (‪ )LED‬ال�ت��ي تعطي وفرا‬ ‫بن�سبة ال تقل عن ‪ %80‬والعمل على‬ ‫ا�ستكمالها خالل العام اجلاري‪.‬‬

‫الت�سلية والرتفيه للعائالت مبا يعزز‬ ‫م��ن البيئة اال�ستثمارية املقامة على‬ ‫�شاطئ البحر امليت‪.‬‬ ‫ك �م��ا واف � ��ق جم �ل ����س ال � � ��وزراء يف‬ ‫جل�سته �أم�س على تن�سيب وزير الطاقة‬ ‫ووزير اال�شغال العامة واال�سكان لو�ضع‬ ‫امل��وا��ص�ف��ات وط ��رح ع�ط��اء ال�ستخدام‬ ‫امل �� �ص��اب �ي��ح امل � ��وف � ��رة ل �ل �ط��اق��ة ليتم‬ ‫ا�ستخدامها يف كافة املباين احلكومية‬ ‫وت�شكيل جلنة لال�سراع بذلك‪.‬‬ ‫ع �ل��ى � �ص �ع �ي��د اخ� ��ر اق� ��ر جمل�س‬ ‫الوزراء الت�شريعات التالية‪:‬‬ ‫ م�شروع نظام معدل لنظام ر�سوم‬‫ت�صاريح عمل العمال غري االردنيني‬ ‫ل�سنة ‪.2012‬‬ ‫ م���ش��روع ق��ان��ون م�ع��دل لقانون‬‫ال�ضريبة العامة على املبيعات ل�سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ م �� �ش��روع ن �ظ��ام م �ع��دل لنظام‬‫ال�ضريبة اخلا�صة ل�سنة ‪.2012‬‬

‫طريق املطار باملجان‬ ‫للجميع‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أعلن مدير �إدارة الطرق يف وزارة اال�شغال العامة‬ ‫واال�سكان امن��ار اخل�صاونة �أن م�شروع طريق املطار‬ ‫اجلديد لن يحمل املواطنني �أي اعباء مالية خالل‬ ‫ال�سري عليه‪ ،‬وال يجوز ا�ستثماره‪ ،‬كونه مم��وال من‬ ‫خزينة الدولة وموازنتها‪ .‬ونوه اىل �أن مدة امل�شروع‬ ‫‪� 3‬سنوات ويق�سم اىل ‪ 3‬اق�سام‪ ،‬وقد انتهى من العمل‬ ‫يف الق�سم الأول‪ ،‬يف حني �أن العمل يف الق�سم الثاين‬ ‫والثالث �سينتهي مع نهاية �شهر اب من العام احلايل‪،‬‬ ‫وط��ول ال�ط��ري��ق ي�صل اىل ‪ 10‬ك�ي�ل��وم�ترات‪ ،‬وبواقع‬ ‫ثالثة م�سارب لكل اجتاه‪ .‬وكان وزير الأ�شغال العامة‬ ‫والإ�سكان يحيى الك�سبي ا�شار �سابقا اىل �أن الطريق‬ ‫ال��رئ�ي����س امل � ��ؤدي �إىل امل �ط��ار‪ ،‬ال ��ذي ي�ج��ري تنفيذه‬ ‫ح��ال�ي��ا مب��وا��ص�ف��ات ع��امل�ي��ة �سيكون ب��الأج��رة‪ .‬ولفت‬ ‫اىل �أن��ه �ستتم �إتاحة الفر�صة للم�ستخدمني بزيادة‬ ‫ال�سرعة املقررة عليه‪ ،‬مع الأخذ بعني االعتبار عوامل‬ ‫ال�سالمة امل��روري��ة ال�لازم��ة‪ ،‬و�أن ال�شوارع اجلانبية‬ ‫لطريق املطار �ستكون متاحة جمانا للمواطنني التي‬ ‫تتوفر على جوانبها م��راف��ق اخل��دم��ات العامة مثل‬ ‫اال�سرتاحات وحمطات الوقود واجلامعات‪.‬‬ ‫وتوقع يف الوقت ذاته �أن يتم ال�سماح لل�سائقني‬ ‫بال�سري على طريق املطار اجلديدة ب�سرعة ترتاوح‬ ‫ب�ين ‪ 140 -130‬كيلومرتا يف ال�ساعة اال ان ذل��ك ما‬ ‫زال قيد الدرا�سة‪ ،‬و�صيانة وا�ستدامة الطرق تكلف‬ ‫ال ��وزارة ‪ 70‬مليون دي�ن��ار �سنويا‪ ،‬واملبلغ املر�صود يف‬ ‫ميزانية الوزارة لهذا العام هو ثمانية ماليني دينار‬ ‫فقط‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫قضية‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫‪3‬‬

‫ت�ضمنت �شكاوى من �إ�ساءات جن�سية‬

‫لجنة «تحقيق املعوقني» تكشف انتهاكات «صادمة» يف مراكز الرعاية‬ ‫العثور على �أقفا�ص حديدية يف مراكز حكومية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ك�شف تقرير جلنة حتقيق م�ستقلة �أم�س عن �شكاوى واتهامات مبمار�سة انتهاكات «�صادمة» بحق الأ�شخا�ص املعوقني يف مراكز‬ ‫رعايتهم‪.‬‬ ‫االتهامات وال�شكاوى �شملت وفاة طفلني‪ ،‬وقطع �إ�صبع طفلة‪ ،‬وفقدان طفل النظر يف �إحدى عينيه وت�شويه �أذنه‪� ،‬إىل جانب اتهام‬ ‫موظف باغت�صاب �أوالد‪ ،‬وترك طفل ي�أكل من ف�ضالته وترك باب احلمام مفتوحا على البالغات بح�سب ما �أعلنت جلنة التحقيق والتقييم‬ ‫ملراكز وم�ؤ�س�سات الأ�شخا�ص املعوقني يف م�ؤمتر �صحفي عقدته ظهر الثالثاء بوزارة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫و�شملت ال�شكاوى �أي�ضا اتهامات بالإهمال‪،‬‬ ‫و�إ� �س��اءة امل�ع��ام�ل��ة‪ ،‬ورب ��ط الأط �ف��ال‪ ،‬وممار�سة‬ ‫عنف ج�سدي ونف�سي ولفظي‪ ،‬و�ضعف كادر‪،‬‬ ‫وعدم توفر با�ص‪ ،‬وا�ستغالل وظيفي‪ ،‬و�إ�ساءة‬ ‫ائتمان‪ ،‬و�إخ�ف��اء حقائق‪ ،‬وفتح ح�ضانات غري‬ ‫م��رخ���ص��ة يف ب �ي��وت‪ ،‬ورف ����ض جت��دي��د بطاقة‬ ‫ت ��أم�ي�ن � �ص �ح��ي‪ ،‬و� �س ��وء ط �ع ��ام‪ ،‬وم� ��وت طفل‪،‬‬ ‫و�إخفاء م�صابني عن زي��ارات التفتي�ش‪ ،‬وتدين‬ ‫رواتب‪ ،‬ووفاة طفل اختناقاً باخلبز‪ ،‬وعدم توفر‬ ‫�أدوات ت�شخي�ص‪ ،‬وع��دم التمكن من احل�صول‬ ‫على وظيفة على رغم من التخ�ص�ص‪ ،‬و�إ�ساءة‬ ‫وحتر�ش جن�سي‪ ،‬وربط مقيم‪ ،‬وع�ض وكدمات‪،‬‬ ‫وح � ��روق يف ال �ي��دي��ن‪ ،‬وا� �س �ت �خ��دام م�صريني‪،‬‬ ‫وا�ستخدام �سرجنة طبية مع جميع الأطفال‪،‬‬ ‫وتعر�ض طفل للإ�سهال وتعر�ضه لل�سقوط (‪)3‬‬ ‫مرات و�إدخاله امل�ست�شفى‪ ،‬وعدم تزويد بع�صي‬ ‫بي�ضاء وجهاز كمبيوتر ناطق‪ ،‬وبطء �إجراءات‬ ‫التنمية‪ ،‬وقيام موظف قبل حوايل �أربع �سنوات‬ ‫باغت�صاب الأوالد الذكور بحجة �أن��ه �أعطاهم‬ ‫�إب��رة ما �سبب لهم م�شاكل يف الإخ��راج‪ ،‬ووجود‬ ‫�آث� ��ار وازرق � ��اق ع�ل��ى ج���س��د ال�ط�ف��ل و�آث � ��ار كف‬ ‫(�أ��ص��اب��ع ك�ب�ير) على وج�ه��ه الطفل "ي�شلح"‬ ‫بنطلونه ما ا�ضطرها �إىل �إخراجه من املركز‬ ‫وبعد فرتة ترك �شلح البنطلون‪ ،‬وال ي�ستطيع‬ ‫ال �ط �ف��ل �أن ي�ت���ص��ل ب ��أه �ل��ه‪ ،‬وال ي��وج��د عالج‬ ‫ط�ب�ي�ع��ي‪ ،‬وال ي��وج��د ��س�ج��اد يف ف�صل ال�شتاء‪،‬‬ ‫و� �ض��رب ط �ف��ل وج� ��رح ر�أ�� �س ��ه وت�ك���س�ير يديه‪،‬‬ ‫وفقدان طفل النظر يف �إح��دى عينيه وت�شويه‬ ‫يف �أذن��ه‪� ،‬أحيلت للق�ضاء لكنها �أ�سقطت ب�سبب‬ ‫العفو‪ ،‬و�إدمان مدير مركز على الكحول‪.‬‬ ‫جل �ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق ح�م�ل��ت وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية واملجل�س الأعلى ل�ش�ؤون الأ�شخا�ص‬ ‫امل�ع��وق�ين امل���س��ؤول�ي��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة والأدب �ي��ة عن‬ ‫االن� �ت� �ه ��اك ��ات يف م ��راك ��ز رع ��اي ��ة الأ�شخا�ص‬ ‫املعوقني‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف تقريرها �إنه تولدت لديها‬ ‫قناعة بتق�صري وزارة التنمية واملجل�س الأعلى‬ ‫للمعوقني وم��ا ميثله يف ع�ضويته يف التعامل‬ ‫مع ق�ضايا ذوي الإعاقة ما يحملهما امل�س�ؤولية‬ ‫القانونية والأدب �ي��ة ع��ن انتهاكات واختالالت‬ ‫ر�صدتها اللجنة‪ .‬وقالت اللجنة �إنها توثقت‬ ‫م��ن وج��ود �أقفا�ص حديدية وخ�شبية وغرف‬ ‫ع��زل ت�ستخدم حلجز وع��زل بع�ض املنتفعني‬ ‫يف كل من مركزي الكرك وجر�ش احلكوميني‪،‬‬ ‫ووجود ع�صي يف مراكز حكومية وخا�صة يعتقد‬ ‫ا�ستخدامها لغايات �إيقاع العقاب اجل�سدي على‬

‫املنتفعني‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة حم��ي ال��دي��ن ت��وق �أق� � ّر يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده بح�ضور وزي��ر التنمية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة وج �ي��ه ع ��زاي ��زة ب��وج��ود م�شكلة‬ ‫انتهاكات وجتاوزات يف مراكز رعاية الأ�شخا�ص‬ ‫املعوقني لكنه يف نف�س الوقت �أك��د ب�أنه ميكن‬ ‫�إنها�ؤها‪ .‬وبني توق �أنّ اللجنة وج��دت م�شاكل‬ ‫يف ‪ 20‬يف املئة م��ن ‪ 58‬م��رك��زا خا�صا وحكوميا‬ ‫وتطوعيا زارت�ه��ا خ�لال الأ�سبوعني املا�ضيني‬ ‫ما ي�شري �إىل �أن �أو�ضاع ��� 80‬يف املئة منها جيدة‬ ‫بح�سب توق‪.‬‬ ‫وب�ين �أنّ اللجنة �أح��ال��ت ‪� 22‬شخ�صا من‬ ‫خم�سة مراكز �إىل اجلهات املخت�صة على خلفية‬ ‫التحقيقات ب��االن�ت�ه��اك��ات‪ ،‬و�أ� �ش��ار ت��وق اىل �أنّ‬ ‫اللجنة �سجلت حتى الآن ‪� 69‬شكاوى‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫‪� 16‬شخ�صا منهم يريدون اال�ستمرار مبتابعة‬ ‫ق�ضاياهم‪.‬‬ ‫ونفى توق ب�شدة �أن يكون �أع�ضاء اللجنة‬ ‫اخ�ضعوا �أيا من املنتفعني من مراكز الرعاية‬ ‫لفح�ص العذرية‪ ،‬م�شددا �أنه عندما كانت تدور‬ ‫�شكوك حول �أيّ حالة ف�إنه كان يتم على الفور‬ ‫�إحالتها �إىل �إدارة حماية الأ� �س��رة التي كانت‬ ‫ممثلة يف جلنة التحقيق‪.‬‬ ‫وبح�سب تقرير اللجنة ف��إن �إدارة حماية‬ ‫الأ�سرة تدخلت مبا�شرة اثناء عمل اللجنة يف‬ ‫‪� 16‬شكوى على خم�سة مراكز من بينها �شكوى‬ ‫بحق مركز حكومي‪� ،‬إذ تعامل مدعي عام غرب‬ ‫ع�م��ان م��ع ‪ 8‬ح��االت وم��دع��ي �شمال ع�م��ان مع‬ ‫ح��ال��ة وم��دع��ي ج�ن��وب ع�م��ان م��ع ث�لاث حاالت‬ ‫وم��دع��ي ع��ام ال��زرق��اء م��ع ح��ال��ة وم��دع��ي عام‬ ‫ال�سلط مع حالة �أي�ضا‪.‬‬ ‫و�أك��د توق �أنّ وزي��ر التنمية وجيه عزايزة‬ ‫ّ‬ ‫مل ي�ت��دخ��ل يف ع�م��ل ال�ل�ج�ن��ة ومل ي�ط�ل��ع على‬ ‫نتائج التحقيقات‪� ،‬إذ �سلمه ظرفا خمتوما يف‬ ‫امل�ؤمتر قال �إنه يحتوي ن�سخة ثانية من نتائج‬ ‫التحقيقات بعد �أن �سلمته اللجنة ن�سخة �أول‬ ‫يف ظرف خمتوم م�ساء الأحد رفعه عزايزة �إىل‬ ‫رئي�س احلكومة فايز الطراونة دون الإطالع‬ ‫عليها‪ ،‬رفعها بدوره �إىل امللك عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫على اجل�ه��ة املقابلة �أق� � ّر ع��زاي��زة بتحمل‬ ‫وزارت ��ه م�س�ؤوليتها الأدب �ي��ة والأخ�لاق�ي��ة عن‬ ‫االن�ت�ه��اك��ات "بغ�ض ال�ن�ظ��ر ع��ن م��دة ت�سلمي‬ ‫ملن�صبي" باعتبار �أن عمل احلكومات تراكمي‬ ‫م� �ك ��ررا اع � �ت� ��ذاره ل �ل �م��رة ال �ث��ال �ث��ة ع ��ن هذه‬ ‫االنتهاكات‪.‬‬ ‫وبني عزايزة �أنه فكر يف تقدمي ا�ستقالته‬

‫من باب حتمله م�س�ؤوليته "الأدبية"‪ ،‬لكنه مل‬ ‫ي�ق��دم على ه��ذه اخل�ط��وة حتى ال يتهرب من‬ ‫م�س�ؤوليتها بح�سب ت�أكيداته‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن وزارت ��ه �ست�أخذ جميع تو�صيات‬ ‫جلنة التحقيق املتعلقة بوزارته حمددا �أ�سبوعا‬ ‫لو�ضع برنامج حمدد لتنفيذ تو�صيات اللجنة‪،‬‬ ‫وب�ين �أنّ ال ��وزارة م�ستعدة ل�ل�ح��وار م��ع جميع‬ ‫الأطراف لتنفيذ برنامج �إ�صالح اجتماعي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عزايزة �أن الوزارة واملجل�س الأعلى‬ ‫للمعوقني �شركاء يف االيجابيات وال�سلبيات‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا �أو�� �ص ��ى ت �ق��ري��ر جل �ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق �إي�ل�اء‬ ‫�شكاوى و�صلت بحق املجل�س الأع�ل��ى ل�ش�ؤون‬ ‫املعوقني العناية الالزمة‪ ،‬بينما �شكلت املتعلقة‬ ‫ب��امل�ج�ل����س الأع �ل��ى م��ا ن�سبته ‪ 21‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫�إجمايل ال�شكاوى املقدمة‪.‬‬ ‫ودعا عزايزة اللجنة �إىل اال�ستمرار بعملها‬ ‫التطوعية بتقييم امل�ؤ�س�سات االيوائية الأخرى‬ ‫من ح�ضانات ودور لت�أهيل الأح��داث "حتى ال‬ ‫"نتفاج�أ بوقوع انتهاكات جديدة م�ستقبال"‪.‬‬ ‫وبني عزايزة �أن هناك حاجة لوجود وحدة‬ ‫متخ�ص�صة ت�شرف على امل�ؤ�س�سات االيوائية ال‬ ‫�أن تكون موزعة على مديريات متعددة‪.‬‬ ‫بينما �أو�صت جلنة التحقيق يف تقريرها‬ ‫ب�إن�شاء �آل�ي��ة م�ستقلة للر�صد وال��رق��اب��ة على‬ ‫جميع م�ؤ�س�سات الرعاية االجتماعية تتوىل‬ ‫و� �ض��ع امل �ع��اي�ير ال��وط�ن�ي��ة ل �ل �ج��ودة واالعتماد‬ ‫ومتابعة تنفيذها ور�صد االلتزام بها ومراقبة‬ ‫تنفيذها وتقييم اعمال تلك امل�ؤ�س�سات واعتماد‬ ‫ب��راجم �ه��ا ا� �ص ��دار ون���ش��ر ال �ت �ق��اري��ر الدورية‬ ‫بخ�صو�صها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ع��زاي��زة اىل �أنّ ال ��وزارة قد تتو�سع‬ ‫يف فكرة �شراء اخلدمات من اجلمعيات لتخرج‬ ‫م��ن ت�ق��دمي اخل��دم��ات ب�شكل مبا�شر للتفرغ‬ ‫ل�ل�إ��ش��راف على ج��ودة و�سوية ه��ذه اخلدمات‬ ‫وب�ين ال��وزارة �ستزيد الرقابة الإلكرتونية يف‬ ‫الأم��اك��ن ال�ت��ي ال تنتهك خ�صو�صية منتفعي‬ ‫امل�ؤ�س�سات االيوائية‪.‬‬ ‫و�أك ّد �أنّ الوزارة �ستبد�أ ب�إجراءات ملراجعة‬ ‫ما يخ�ص موظفيها‪ ،‬م�شددا �أن هذه الإجراءات‬ ‫لن يكون هدفها االنتقام و�إيقاع عقوبات و�إن‬ ‫مور�ست لكن �سيكون هدفها حت�سني الأداء‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ال �ت �ق��ري��ر ع ��ن وج � ��ود خالفات‬ ‫م �ل �ح ��وظ ��ة ب�ي��ن م ��وظ� �ف ��ي وزارة التنمية‬ ‫ومديرياتها امليدانية التابعة لها ما ي�ؤدي �إىل‬ ‫�إع��اق��ة عمل ال� ��وزارة واجل �ه��ات املعنية نتيجة‬ ‫�شخ�صنة الأمور على ح�ساب نوعية اخلدمة‪.‬‬

‫وزير التنمية االجتماعية ورئي�س جلنة التحقيق يعلنان نتائج اللجنة‬

‫ور�أى التقرير �أن ال�سبب الأ�سا�سي وراء‬ ‫ذلك يرجع يف ذلك اىل �ضعف الكوادر الب�شرية‬ ‫وع��دم الإرت �ق��اء بكفايتهم املهنية والإح�ت�راق‬ ‫النف�سي والرقابة الداخلية‪.‬‬ ‫ودعا تقرير جلنة التحقيق وزير التنمية‬ ‫ات �خ��اذ �إج � � ��راءات ب �� �ش ��أن م��زاع��م �أو �إتهامات‬ ‫وردت �إليها مل تتحقق منها تتعلق بالإهمال‪،‬‬ ‫والإ�ستثمار الوظيفي‪ ،‬وتلقى ر�شى من موظفي‬ ‫ال� ��وزارة وامل��دي��ري��ات يف امل �ي��دان وال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫املراكز التابعة‪ ،‬داعية من يثبت �إدانته �إحالته‬ ‫�إىل الإدعاء العام‪.‬‬ ‫و�أو�صت اللجنة يف تقريرها اتخاذ �إجراءات‬ ‫للتعامل م��ع ��ش�ك��اوى وردت �إل �ي �ه��ا‪ ،‬لكنها مل‬ ‫تتمكن بحكم �ضيق الوقت من التعاطي معها‬ ‫وايجاد حلول لها‪.‬‬ ‫وب�ين تقرير اللجنة �أن�ه��ا الح�ظ��ت وجود‬ ‫�أ�شخا�ص يعتقد �أن�ه��م ال ي�ع��ان��ون م��ن اي من‬ ‫الإعاقات يف �أربعة مراكز على الأقل‪� ،‬إذ ر�صدت‬ ‫م�ث�لا وج ��ود خم�س ف�ت�ي��ات �أدخ �ل��ن �إىل مركز‬ ‫الكرك للرعاية والت�أهيل احلكومي بناء على‬ ‫قرار �إداري من وزارة التنمية تبني �أنهن يغادرن‬ ‫�أثناء عطل نهاية اال�سبوع والعطل الر�سمية‬ ‫مع �إحدى املوظفات يف املركز ما يف�سح املجال‬ ‫لل�شك ب�إمكانية �إ�ستغاللهن‪.‬‬ ‫فيما ر�صدت اللجنة وجود فتاتني يف مركز‬ ‫خا�ص مت �إي��داع�ه��ن يف امل��رك��ز لأ�سباب �صحية‬ ‫لي�س م��ن بينها الإع��اق��ة العقلية التي رخ�ص‬ ‫املركز من �أجلها‪.‬‬ ‫والح �ظ��ت ال�ل�ج�ن��ة بح�سب ت�ق��ري��ره��ا من‬ ‫وج� ��ود درج� ��ة م ��ن ال �ت �خ �ب��ط يف ال �ت �ع��ام��ل مع‬ ‫رغ�ب��ات املنتفعني اجلن�سية و�إح�ت�م��ال اللجوء‬ ‫اىل ا�ستخدام غرف العزل واحلجز لهذه الغاية‬ ‫وكذا ا�ستخدام االدوية املثبطة‪ .‬وبينت ح�صول‬ ‫انتهاكات فيما يتعلق ب�شروط تعليمات �شراء‬ ‫اخلدمة‪ ،‬حيث يتم �إدخال بع�ض املنتفعني عن‬ ‫طريق الوا�سطة واملح�سوبية على الرغم من‬ ‫ع��دم انطباق ��ش��روط اال��س�ت�ف��ادة م��ن اخلدمة‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫والح� �ظ ��ت ال �ل �ج �ن��ة وج � ��ود ال �ع ��دي ��د من‬ ‫الإ�صابات و�آث��ار الكدمات القدمية واحلديثة‪،‬‬ ‫وبع�ضها مل يحدثها ال�شخ�ص بنف�سه وغالبيتها‬ ‫غري موثقة ومل يتم التبليغ عنها للجهات ذات‬ ‫ال�صلة لإت�خ��اذ الإج ��راءات ال�لازم��ة ما يحمل‬ ‫ه��ذه امل��راك��ز �شبهة الت�سبب بها‪� ،‬أو م�س�ؤولية‬ ‫قانونية بعدم التبليغ عنها يف حال كانت نتيجة‬ ‫لعنف �أ�سري‪.‬‬ ‫والحظت اللجنة عدم دقة ومهنية التقارير‬ ‫الت�شخ�صية ال �� �ص��ادرة ع��ن م��راك��ز ت�شخي�ص‬ ‫االع��اق��ات‪ ،‬وت�ضارب بع�ض التقارير ال�صادرة‬ ‫من نف�س امل�صدر وخالل فرتة زمنية ق�صرية‪،‬‬ ‫وقد تلقت اللجنة العديد من ال�شكاوى بهذا‬ ‫اخل�صو�ص من قبل املراكز واالهايل‪.‬‬ ‫ووردت اىل ال�ل�ج�ن��ة ��ش�ك��اوى ع��دم �سماح‬ ‫مراكز لإه��ايل املنتفعني من زي��ارة �أبنائهم �أو‬ ‫ت�أخري م�شاهدتهم لأطفالهم عند الزيارة ما‬ ‫يلقى ظال ًال من ال�شك على �أن �إدارة هذه املراكز‬ ‫تخفى عنهم �أمورا قد ت�شكل انتهاكا الوالدهم‪.‬‬ ‫ودعت اللجنة يف تو�صياتها �إىل مراجعة‬ ‫تعليمات و� �ش��روط ترخي�ص م��راك��ز املعوقني‬ ‫مبا ين�سجم مع املعايري الدولية على �أن ي�شمل‬ ‫ذلك �شروط ترخي�ص التجهيزات واخلدمات‬ ‫وم��راع��اة ك��ودة البناء الوطني عند ترخي�ص‬ ‫املباين‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ت ب��ال�ت�ط�ب�ي��ق ال �ف �ع��ال لتعليمات‬ ‫ترخي�ص مراكز ذوي االعاقة املتعلقة ب�شروط‬ ‫التعيني‪ ،‬و�ضمان الرقابة على االلتزام بها‪ ،‬مبا‬ ‫يكفل ا�ستقرار الكادر الوظيفي‬ ‫و��ش��ددت اللجنة على ��ض��رورة تفعيل دور‬ ‫وزارة العمل يف التفتي�ش والرقابة على مراكز‬ ‫اال� �ش �خ��ا���ص ذوي االع ��اق ��ة مب��ا ي�ك�ف��ل �ضمان‬ ‫حقوق العاملني يف ه��ذه امل��راك��ز وف�ق�اً الحكام‬ ‫قانوين العمل وال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ودعت اللجنة �إىل تطوير قدرات العاملني‬ ‫يف وزارة التنمية وتفعيل ال��رق��اب��ة الداخلية‬

‫ودور املفت�شني يف ال��وزارة مبا ي�ضمن قدرتهم‬ ‫على ك�شف حاالت �إ�ساءة و�إنتهاكات قد يتعر�ض‬ ‫لها الأ�شخا�ص املعوقون‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة يف تو�صياتها بتفعيل دور‬ ‫وزارة ال�صحة واملركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫وجل �ن��ة احل��ري��ات ال �ع��ام��ة وح �ق��وق املواطنني‬ ‫يف جم�ل����س ال� �ن ��واب يف ال��رق��اب��ة ع �ل��ى ح ��االت‬ ‫الإ�ساءة و�إعطاء املركز الوطني للطب ال�شرعي‬ ‫ا��س�ت�ق�لال�ي��ة �إداري � ��ة ك��ام�ل��ة ل���ض�م��ان �شفافية‬ ‫وحيادية التقارير ال�صادرة عنه‪ ،‬ذات العالقة‬ ‫بانتهاكات حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وطلبت اللجنة من وزارة التنمية �إ�صدار‬ ‫تعليمات ب�إلزام املراكز عدم قبول اي منتفع اال‬ ‫بعد توقيع اتفاقية يت�ضمن التزام خطي مع‬ ‫االهل تت�ضمن م�س�ؤوليات وواجبات كل منهم‬ ‫وتلزم الطرفني ب�إ�شراك الأه��ل يف م�س�ؤولية‬ ‫رع��اي��ة وت�أهيل �أوالده ��م ذوي االع��اق��ة‪ .‬ودعت‬ ‫�إىل مراجعة جميع الت�شريعات الناظمة لعمل‬ ‫م��راك��ز الأ� �ش �خ��ا���ص ذوي االع��اق��ة لتحديثها‬ ‫وت �ط ��وي ��ره ��ا ع �ل��ى �� �ض ��وء امل� �ع ��اي�ي�ر الدولية‬ ‫واخل�برات الوطنية االيجابية و�إ�صدار �أنظمة‬ ‫وتعليمات لتفعيل ق��ان��ون ح�ق��وق الأ�شخا�ص‬ ‫املعوقني رقم (‪ )31‬ل�سنة ‪ 2007‬ب�أق�صى �سرعة‬ ‫من �أجل التطبيق ال�سليم والفاعل للقانون‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت ع�ل��ى � �ض��رورة ال�ت��أك��د م��ن وجود‬ ‫ت�شخي�ص دقيق و�سليم نوعية ودرج��ة الإعاقة‬ ‫قبل �إحل��اق الإ�شخا�ص ذوي الإع��اق��ة باملراكز‬ ‫اخلا�صة بهم‪ ،‬و�ضمان �إج��راء التقييم الدوري‬ ‫يف ف�ت�رات زمنية منا�سبة‪ ،‬وت��وف�ير اخلدمات‬ ‫ال�ت��أه�ل�ي��ة لإدم��اج �ه��م يف احل �ي��اة الإقت�صادية‬ ‫والإجتماعية‪.‬‬ ‫ودعت كذلك �إىل �ضرورة الت�أكد من وجود‬ ‫�سجالت توثق ب�شكل دوري وعلمي ودقيق تطور‬ ‫ح��االت املنتفعني يف املراكز بحيث ت�شمل كافة‬ ‫الربامج التعليمية والت�أهلية وتقرير احلالة‬ ‫الطبية واال�صابات واحلوادث‪.‬‬

‫صحة‬

‫وزيرا الصحة والزراعة يضعان حجر األساس ملركز صحي الفحيص الشامل الجديد‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق � ��ال وزي� � ��ر ال �� �ص �ح��ة ع �ب ��د اللطيف‬ ‫وري� �ك ��ات �إن ال� � ��وزارة ت���س�ع��ى �إىل تطوير‬ ‫واقع اخلدمات ال�صحية وحت�سني جودتها‬ ‫ورفع م�ستوى كفاءتها وال �سيما يف جمال‬ ‫ال�صحة النف�سية‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن�ه��ا ع�ل��ى �سلم‬ ‫�أولويات الوزارة‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال ج��ول��ة ام ����س �شملت‬ ‫م�ست�شفى املركز الوطني لل�صحة النف�سية‬ ‫ومركز �صحي �أبو ن�صري وتد�شني م�شروع‬ ‫ب �ن��اء م��رك��ز � �ص �ح��ي ال �ف �ح �ي ����ص ال�شامل‪،‬‬ ‫ب�ح���ض��ور وزي ��ر ال��زراع��ة اح�م��د �آل خطاب‬ ‫وحمافظ البلقاء ف��واز ار�شيدات والنائب‬ ‫� � �ض� ��رار ال � � � ��داود وال� �ن ��ائ ��ب ج� �م ��ال قموه‬ ‫والفعاليات الر�سمية وم�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين يف املدينة ووجهائها‪.‬‬ ‫وقال وريكات ان املركز ال�صحي املزمع‬ ‫�إن �� �ش��ا�ؤه ��س�ي�ك��ون ب��دي�لا ل�ل�م��رك��ز ال�صحي‬ ‫احلايل امل�ست�أجر‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن � �س �ي��ا� �س��ة ال � � ��وزارة تقوم‬ ‫على �أ�سا�س �إن�شاء م��راك��ز �صحية مملوكة‬ ‫ل �ل��وزارة ب��دال م��ن امل��راك��ز امل���س�ت��أج��رة التي‬ ‫مل تعد غالبيتها منا�سبة لتقدمي اخلدمة‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة امل �ث �ل��ى لأن� �ه ��ا ل�ي���س��ت م�صممة‬ ‫كمراكز �صحية‪.‬‬

‫وي �ق��ام امل��رك��ز ال���ص�ح��ي اجل��دي��د على‬ ‫�أر�ض م�ساحتها ‪ 3‬دومنات من وزارة الزراعة‬ ‫خ�ص�صت لإق��ام��ة م��رك��ز ��ص�ح��ي مب�ساحة‬ ‫‪ 1600‬م�تر م��رب��ع بتكلفة ت�ق��در بنحو ‪800‬‬ ‫�ألف دينارا للأعمال الإن�شائية‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د وري � �ك� ��ات خ �ل��ال اج �ت �م��اع��ه يف‬ ‫م�ست�شفى املركز الوطني لل�صحة النف�سية‬ ‫مع مديره الدكتور نائل ال�ع��دوان وكوادر‬ ‫امل�ست�شفى �أن خدمات ال�صحة النف�سية على‬ ‫�سلم �أولويات الوزارة لتطوير واقعها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الوزارة �ستقدم كل الدعم‬ ‫مل�ست�شفى املركز الوطني لل�صحة النف�سية‬ ‫والكوادر العاملة يف جمال خدمات ال�صحة‬ ‫النف�سية‪ ،‬مبينا اتخاذ جملة من القرارات‬ ‫لهذه الغاية‪.‬‬ ‫ولفت وري�ك��ات اىل ان ق��رارات الوزارة‬ ‫ل �ل �ن �ه��و���ض ب �خ ��دم ��ات ال �� �ص �ح��ة النف�سية‬ ‫ت�ت���ض�م��ن م �ن��ح ال �ع��ام �ل�ين يف ه� ��ذا املجال‬ ‫حوافز �إ�ضافية و�إيفادهم يف بعثات ودورات‬ ‫خ ��ارج �ي ��ة‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن ت���ش�ج�ي��ع الأط� �ب ��اء‬ ‫ال �ع��ام�ين ل�لال �ت �ح��اق ب�ب�رام��ج الإق ��ام ��ة يف‬ ‫اخ �ت �� �ص��ا���ص ال �� �ص �ح��ة ال�ن�ف���س�ي��ة ومنحهم‬ ‫مكاف�آت مالية �أثناء �سنوات الإقامة يف هذا‬ ‫التخ�ص�ص‪.‬‬ ‫وبني الدكتور وريكات انه �سي�صار �إىل‬ ‫تعزيز امل�ست�شفى بالكوادر الالزمة لتطوير‬ ‫اخل��دم��ة وتفعيل ق�سم الن�سائية الريادي‬

‫و�ضع حجر الأ�سا�س‬

‫وت�شغيله‪.‬‬ ‫و�شدد وريكات على �أن ال�صحة النف�سية‬ ‫تكت�سب �أه�م�ي��ة بالغة يف املجتمع وان��ه �آن‬ ‫الأوان لإعطائها ما ت�ستحق من اهتمام مل‬ ‫ت�أخذه على مدى ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وق��دم مدير م�ست�شفى املركز الوطني‬

‫لل�صحة النف�سية نائل العدوان �إيجازا حول‬ ‫امل�ست�شفى ال��ذي ي�ضم �سبعة �أق�سام‪� ،‬أربعة‬ ‫منها للرجال والأخ��رى للإناث بواقع ‪25‬‬ ‫�سريرا يف كل ق�سم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن امل�ست�شفى ي�ضم وحدة‬ ‫ري��ادي��ة ل�ل��رج��ال ب�سعة ‪�� 15‬س��ري��را ومثلها‬

‫ل �ل �ن �� �س��اء ت �� �ض��م ‪� � 15‬س��ري��را وه� ��ي بحاجة‬ ‫�إىل ت�ف�ع�ي��ل‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن ن�ق����ص الكادر‬ ‫التمري�ضي يحول دون ذلك‪.‬‬ ‫وب�ين �أن امل�ست�شفى ي�ضم �أي�ضا ق�سما‬ ‫ق �� �ض��ائ �ي��ا ب���س�ع��ة ‪� � 60‬س��ري��را ح �ي��ث ق ��ررت‬ ‫ال��وزارة نقل ه��ذا الق�سم �إىل مركز ت�أهيل‬ ‫الكرامة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال �ع��دوان �إىل ح��اج��ة امل�ست�شفى‬ ‫ل ��وج ��ود �أط � �ب� ��اء م �ق �ي �م�ين يف اخت�صا�ص‬ ‫ال�صحة النف�سية ف�ضال ع��ن احل��اج��ة �إىل‬ ‫تعزيزه باملمر�ضات‪.‬‬ ‫وت �ف �ق��د وري� �ك ��ات خ�ل�ال اجل��ول��ة �سري‬ ‫ال �ع �م��ل يف م �� �ش��روع �إع� � ��ادة ه�ي�ك�ل��ة البنية‬ ‫التحتية مل��رك��ز �صحي �أب��و ن�صري لتطوير‬ ‫واقع اخلدمة فيه وتزويده مبخترب �أ�سنان‬ ‫وجهاز �أ�شعة‪.‬‬ ‫وطلب �إىل الإدارات املعنية يف الوزارة‬ ‫بتعزيز املركز باحتياجاته من االخت�صا�صات‬ ‫الطبية الرئي�سة لتقدمي خدمات الرعاية‬ ‫ال�صحية الأولية ال�شمولية ل�سكان املنطقة‬ ‫البالغ عددهم نحو ‪� 50‬ألف ن�سمة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د وري �ك��ات � �ض��رورة ال�ع�م��ل ب�شكل‬ ‫د�ؤوب ال��س�ت�ك�م��ال �أع �م��ال ال�ب�ن�ي��ة التحتية‬ ‫يف امل ��رك ��ز ال �ب��ال �غ��ة ت�ك�ل�ف�ت�ه��ا ح� ��وايل ‪100‬‬ ‫�أل��ف دينار يف املوعد املحدد يف نهاية �شهر‬ ‫حزيران املقبل‪.‬‬

‫«الزراعة» تن�سب مبنح عالوة مهنية بن�سبة ‪ 135‬يف املئة للقطاع‬

‫تحذيرات من غياب البيطريني عن قطاعات تمس صحة املواطن مباشرة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ح � ّذر نقيب الأط�ب��اء البيطريني د‪.‬نبيل اللوباين من‬ ‫مت�س‬ ‫خطورة غياب الأطباء البيطريني عن قطاعات هامة ّ‬ ‫�صحة املواطن ب�شكل مبا�شر‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ل��وب��اين لـ"ال�سبيل" �أنّ ّ‬ ‫جت � ��ارا ومزارعني‬ ‫و�أ�صحاب موا�شي وم�ستوردين بد�ؤوا بال�ضغط على الوزارة‬ ‫نتيجة ت� ُّأخر م�صاحلهم عن العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار اللوباين �إىل �أنّ وزي��ر الزراعة �أحمد �آل خطاب‬ ‫ن�سب ل��رئ��ا��س��ة ال � ��وزراء �أم ����س مب�ن��ح الأط �ب��اء البيطريني‬ ‫العاملني يف القطاع العام ع�لاوة مهنية بواقع ‪ 135‬يف املئة‬ ‫على الراتب الأ�سا�سي‪ ،‬بدال من ‪ 110-100‬يف املئة‪ ،‬وم�ساواتهم‬

‫بالأطباء العاملني يف وزارة ال�صحة وامل�ؤ�س�سة العامة للغذاء‬ ‫والدواء مبنحهم عالوة عمل �إ�ضايف ‪ 35‬يف املئة على الراتب‬ ‫الأ�سا�سي والعالوة الفنية‪.‬‬ ‫وك��ان الأط�ب��اء البيطريون العاملون يف القطاع العام‬ ‫ب��د�ؤوا �أول �أم����س �إ��ض��راب��ا ع��ن العمل ت�سبب بت�أخري دخول‬ ‫�شحنات م��ن ال �ل �ح��وم‪ ،‬ووق ��ف جميع م�ع��ام�لات تراخي�ص‬ ‫ا�سترياد الأدوية البيطرية‪ ،‬وتوقف عمل خمتربات البيطرة‬ ‫وامل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د ال�ل��وب��اين �أنّ ه��ذا الإ� �ض��راب ه��و الأول يف تاريخ‬ ‫النقابة منذ �إن�شائها عام ‪ ،1972‬وكان ا�ضطرارياً بعد �أن �سدّت‬ ‫احلكومة جميع �أبوابها �أمام مطالبهم املهنية‪.‬‬ ‫وي�ن� ّف��ذ الإ� �ض ��راب الأط �ب��اء ال�ب�ي�ط��ري��ون ال�ع��ام�ل��ون يف‬

‫القطاع العام واملو َّزعني على عدة وزارات وم�ؤ�س�سات حكومية‬ ‫رئي�سية‪ ،‬منها وزارة الزراعة‪ ،‬وزارة ال�صحة‪ ،‬امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغذاء والدواء‪� ،‬أمانة عمان الكربى والبلديات‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س النقابة يف نهاية الأ��س�ب��وع املا�ضي جدد‬ ‫دعوته للإ�ضراب واال�ستقاالت اجلماعية لأع�ضائها العاملني‬ ‫يف القطاع العام‪ ،‬اعتباراً من ‪ 27‬من �شهر �أي��ار احل��ايل بعد‬ ‫جتاهل حكومة الطراونة ملطالبها‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د املجل�س يف اجتماعه ال�ط��ارئ �أنّ الإ� �ض��راب ملدة‬ ‫�أ�سبوع ويليه تقدمي اال�ستقاالت اجلماعية ما مل يتم حتقيق‬ ‫مطالب الأطباء البيطريني العاملني يف هذا القطاع الهام‬ ‫واحل �ي��وي‪ .‬وب�ّي�نّ ال�ل��وب��اين �أنّ الإج� ��راءات الت�صعيدية هي‬ ‫ا�ضطرارية‪ ،‬حيث كانت النقابة ع ّلقت �إجراءاتها الت�صعيدية‬

‫عند ت�شكيل احلكومة اجل��دي��دة لإعطائها فر�صة لدرا�سة‬ ‫مطالب النقابة التي قدّمت يف مذكرات �سابقة والحقة دون‬ ‫جدوى‪ .‬يذكر �أنّ الأطباء البيطريني متواجدون يف معظم‬ ‫امل�ف��ارز املهمة للدولة‪ ،‬فهم متواجدون يف امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغذاء وال ��دواء ويعملون يف ال��رق��اب��ة الغذائية يف القوات‬ ‫امل�سلحة الأردن �ي��ة‪ ،‬كما �أنّ لهم مهام و�صالحيات يف دائرة‬ ‫الرقابة ال�صحية واملهنية و�أمانة عمان الكربى‪ .‬كما يتواجد‬ ‫الأطباء البيطرين يف وزارة ال�صحة ويف مديرية خمتربات‬ ‫الرثوة احليوانية‪ ،‬ويتواجدون �أي�ضا يف وزارة البلديات‪.‬‬ ‫ويقومون مبهام يف دائ��رة امل�سالخ بجميع م�سمياتهم‬ ‫ومديرية البيطرة‪ ،‬الأمن العام ودائرة اجلمارك‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫م�ؤ�س�سة الأم�صال واملطاعيم‪.‬‬

‫«املستشفيات الخاصة»‬ ‫تثمن قرار استثنائها‬ ‫من زيادة الكهرباء‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ث ّمن رئي�س جمعية امل�ست�شفيات‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة ف� � ��وزي احل � �م� ��وري ق� ��رار‬ ‫جم �ل ����س ال � � � ��وزراء ا� �س �ت �ث �ن��اء قطاع‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف �ي��ات اخل��ا� �ص��ة م ��ن زي� ��ادة‬ ‫ال �ت �ع��رف��ة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة الأخ �ي��رة؛ ملا‬ ‫ل�ل�م���س�ت���ش�ف�ي��ات م ��ن دور ح �ي��وي يف‬ ‫خ ��دم ��ة ��مل��ر� �ض��ى ورف � ��د االقت�صـاد‬ ‫الوطـنـي‪.‬‬ ‫وق��ال احلموري يف بيان �صحفي‬ ‫�أم ����س �إن ه��ذا ال �ق��رار ي ��ؤك��د حر�ص‬ ‫احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ح �م��اي��ة القطاعات‬ ‫اخلدمية العاملة يف اململكة من �أي‬ ‫�أعباء مالية �إ�ضافية كانت �ستنعك�س‬ ‫على املري�ض الأردين؛ نتيجة زيادة‬ ‫ال�ك�ل�ف��ة ال�ت���ش�غ�ي�ل�ي��ة للم�ست�شفيات‬ ‫ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلكومة تعمل على‬ ‫م��راع��اة ال�ظ��روف املعي�شية ال�صعبة‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ع �ي �� �ش �ه��ا امل� ��واط� ��ن الأردين‪،‬‬ ‫و�إعفائه من �أي �أعباء مالية وتكاليف‬ ‫ج��دي��دة‪ .‬و�أ� �ش��ار �إىل �أن امل�ست�شفيات‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة ت �� �س��اه��م ب� � ��دور ك� �ب�ي�ر يف‬ ‫الرتويج لقطاع ال�سياحة العالجية‬ ‫يف امل�م�ل�ك��ة وا��س�ت�ق�ط��اب م��ر��ض��ى من‬ ‫كافة دول العامل؛ للعالج واال�ست�شفاء‬ ‫يف امل�ست�شفيات الأردنية اخلا�صة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن قرار اال�ستثناء �أخذ‬ ‫ب�ع�ين االع �ت �ب��ار ال ��زي ��ادة ال �ت��ي كانت‬ ‫�سترتتب على املري�ض العربي �أ�سوة‬ ‫باملري�ض الأردين‪.‬‬ ‫وي� ��أت ��ي ه� ��ذا ال� �ق ��رار ا�ستجابة‬ ‫مل �ط��ال �ب��ات ع� ��دة م ��ن ق �ب��ل اجلمعية‬ ‫امل�ست�شفيات اخلا�صة لرئا�سة الوزراء‬ ‫ووزارات الطاقة وال�صناعة والتجارة‪،‬‬ ‫وال� ��� �ص� �ح ��ة ال� �ت ��ي �أب � � � ��دوا تفهمهم‬ ‫لالنعكا�س ال�سلبي ل��زي��ادة التعرفة‬ ‫الكهربائية على امل�ست�شفيات اخلا�صة‬ ‫والأ��ض��رار التي كانت �ستتحملها �إذا‬ ‫�شملها رفع �أ�سعــار الكهربـاء‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫من هنا وهناك‬

‫خفايا‬

‫علمت ال�سبيل ان اح��د النواب زار اح��دى ال��وزارات بهدف‬ ‫احل�صول على بع�ض اخلدمات اال ان االمور مل جتر على هواه‬ ‫مم��ا �أح ��دث م���ش��ادة كالمية ك�ب�يرة ت�ط��ورت اىل ق�ي��ام النائب‪،‬‬ ‫بح�سب امل���ص��در‪ ،‬اىل التهجم على ال��وزي��ر و��ش��د قمي�صه مما‬ ‫ادى اىل متزيقه‪ .‬م�صادر اخرى يف الوزارة �أكدت ان هناك �سوء‬ ‫تفاهم حدث بني الوزير واحد النواب لكنه نفى علمه بتفا�صيل‬ ‫ما جرى‪.‬‬ ‫ف��اج ��أ ال �ن��ائ��ب ح�م��د �أب ��و زي ��د م ��ؤمت��ر جل ��ان ال�ت�ح�ق�ي��ق يف‬ ‫االنتهاكات التي تعر�ض لها املعوقون ال��ذي عقد ي��وم �أم�س يف‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية ب�إلقائه كلمة حيا فيها جهود الن�شامى‬ ‫يف وزارة التنمية االجتماعية وغ��ادر بعدها‪ .‬ي�شار �إىل �أن "�أبو‬ ‫زيد" كان ح�ضر �إىل الوزارة بهدف مقابلة الوزير وجيه عزايزة‪.‬‬ ‫بيد �أن هذا الأمر مل يتحقق ب�سبب ان�شغال الوزير بتقرير جلان‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫من �ضمن �شكاوى الأه��ايل ال��واردة �إىل جلنة التحقيق يف‬ ‫انتهاكات املعوقني‪� ،‬شكوى بخ�صو�ص مدير �أحد املراكز لكونه‬ ‫"مدمن كحول"‪ ،‬الأمر الذي ينفر الأهايل منه‪.‬‬ ‫انقطع الدخان الأجنبي املهرب عن مدينة عمان‪ ،‬يف �أعقاب‬ ‫معلومات عن نية "املهربني" رفع الأ�سعار‪� ..‬أ�سوة باحلكومة‬ ‫التي رفعت �أ�سعار عدد من ال�سلع‪.‬‬

‫سعيد يهنئ "جاويش" بانتخابه‬ ‫مراقباً عاماً إلخوان السودان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫هن�أ املراقب العام جلماعة الإخوان امل�سلمني يف الأردن الدكتور‬ ‫ه�م��ام �سعيد ال�شيخ علي حممد ج��اوي����ش بانتخابه م��راق� ًب��ا عامًّا‬ ‫للإخوان امل�سلمني يف ال�سودان‪ .‬وق��ال �سعيد خالل ات�صال هاتفي‬ ‫بـ"جاوي�ش"‪�" :‬أ�س�أل اهلل تعاىل �أن يوفقك و�إخ��وان��ك اىل ما فيه‬ ‫خدمة ال�سودان ال�شقيق والأمتني الإ�سالمية والعربية‪� ..‬إنه �سميع‬ ‫ووج��ه امل��راق��ب العام لإخ��وان االردن "التحية والتهنئة‬ ‫جميب"‪ِّ .‬‬ ‫للإخوان امل�سلمني يف ال�سودان مبنا�سبة انتخاب جمل�س ال�شورى‬ ‫اجلديد"‪.‬‬

‫حكمت يستقبل رئيس املفوضية‬ ‫الوطنية لحقوق اإلنسان يف بنغالدش‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل رئي�س جمل�س �أمناء املركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫طاهر حكمت‪� ،‬أم�س رئي�س املفو�ضية الوطنية حلقوق الإن�سان يف‬ ‫بنغالد�ش ميزانور الرحمن‪ .‬وقدم رئي�س املفو�ضية الوطنية حلقوق‬ ‫الإن���س��ان خ�لال اللقاء �إي �ج��ازاً ح��ول ن�ش�أة املفو�ضية‪ ،‬و�آل�ي��ة عملها‬ ‫والهيكل التنظيمي لها ودوره��ا يف حماية وتعزيز حقوق الإن�سان‬ ‫ومدى ا�ستقالليتها وعالقتها مع امل�ؤ�س�سات الر�سمية يف بنغالد�ش‪،‬‬ ‫وا�ستعر�ض طاهر حكمت ن�ش�أة املركز الوطني حلقوق الإن�سان و�آلية‬ ‫عمله‪ .‬وبحث الطرفان الأمور امل�شرتكة و�سبل التعاون على ال�صعيد‬ ‫الدويل يف جمال حقوق الإن�سان‪ ،‬باعتبار �أن العالقة بني امل�ؤ�س�ستني‬ ‫تعد انعكا�سا للعالقات املتميزة بني البلدين ال�صديقني‪.‬‬

‫زكي يحاضر يف «سحاب الثقايف»‬ ‫حول العالقات بني األردن وفلسطني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�ست�ضيف منتدى �سحاب الثقايف ع�ضو اللجنة املركزية حلركة‬ ‫فتح ومفو�ض العالقات العربية عبا�س زكي للحديث يف حما�ضرة‬ ‫بعنوان العالقات التاريخية بني االردن وفل�سطني‪� /‬أف��ق التعاون‬ ‫والر�ؤى امل�ستقبلية‪ ،‬وذلك يوم االثنني املقبل ‪ 2012/6/4‬يف ال�ساعة‬ ‫ال�ساد�سة م�ساء‪.‬‬

‫البالد تتقدم لالستعراض الشامل‬ ‫لحقوق اإلنسان خريف ‪2013‬‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫من املنتظر �أن تتقدم احلكومة بتقريرها حول �سجالت حقوق‬ ‫الإن�سان يف البالد �أمام دورة اال�ستعرا�ض الدوري ال�شامل لدى الأمم‬ ‫املتحدة يف خريف عام ‪ 2013‬يف جنيف‪ ،‬وي�سبق ذلك تقدمي تقارير‬ ‫من قبل منظمات املجتمع املدين يف �آذار من العام نف�سه‪.‬‬ ‫وت���ش�م��ل ع�م�ل�ي��ة اال� �س �ت �ع��را���ض ال � ��دوري ال���ش��ام��ل ا�ستعرا�ضا‬ ‫ل�سجالت حقوق الإن�سان للدول الأع�ضاء يف الأمم املتحدة مرة كل‬ ‫�أرب��ع �سنوات‪ .‬ويف هذا الإط��ار ينظم برنامج تعزيز املجتمع املدين‬ ‫اليوم ور�شة عمل حول «�آلية اال�ستعرا�ض الدوري ال�شامل والإفادة‬ ‫من التجارب ال�سابقة يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬بهدف تعميق فهم‬ ‫منظمات املجتمع املدين للآلية وامل�ساهمة يف متطلباتها»‪.‬‬ ‫وتهدف الور�شة �أي�ضا �إىل تبادل املعرفة واخل�برات الإقليمية‬ ‫امل�ستفادة من حتالفات املجتمع امل��دين التي ن�شطت يف التح�ضري‬ ‫وامل�شاركة يف دورات اال�ستعرا�ض يف كل من لبنان والعراق‪.‬‬

‫األمري الحسن يدعو إىل تأسيس بنك عربي إسالمي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دعا الأمري احل�سن بن طالل اىل ت�أ�سي�س بنك عربي ا�سالمي يعنى ب�إعادة الإعمار يف‬ ‫املنطقة وي�سهم يف جهود التنمية وحل م�شكلتي الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫كما دعا خالل افتتاحه �أم�س الثالثاء يف عمان �أعمال منتدى غرب �آ�سيا و�شمال �إفريقيا‬ ‫الرابع ال��ذي يركز على الهوية يف ظل التطورات اجلارية يف املنطقة �إىل متثيل االقليم‬ ‫يف جمايل االمن واالقت�صاد العاملي من خالل جمل�س اقت�صادي واجتماعي ميثل املنطقة‬ ‫ويعرب عن ر�ؤية موحدة حيال الق�ضايا والتحديات امل�شرتكة‪.‬‬ ‫وق ��ال الأم �ي�ر احل���س��ن‪�" :‬إن امل�ه��م ح��ال�ي��ا هو‬ ‫البحث عن فر�ص لال�ستماع �إىل الأغلبية ال�صامتة‬ ‫يف االق �ل �ي��م ال �ت��ي و��ص�ف�ه��ا ب��امل�ه�م���ش��ة واملعزولة‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أولئك الذين اقتلعوا من �أر�ضهم من‬ ‫الج�ئ�ين ون��ازح�ي�ن‪ ،‬وال��ذي��ن ي�شكلون ق�ضية تهم‬ ‫االقليم وتتطلب ر�ؤية اقليمية حللها"‪.‬‬ ‫وت�ساءل "عن �إمكانية الت�ضامن االجتماعي‬ ‫وال �ب �ح��ث يف ال �ه��وي��ة دون م���ش��ارك��ة دول و�شعوب‬ ‫املنطقة يف احلوار والعمل"‪ ،‬حيث �إن املنطقة‪ ،‬وفقا‬ ‫ل��ر�أي��ه‪ ،‬ب��أم����س احل��اج��ة �إىل م��ا ي�ع��رف بـ(الف�ضاء‬ ‫ال �ث��ال��ث) ال ��ذي ي�ضم ممثلني ع��ن ال�ق�ط��اع العام‬ ‫واخلا�ص واملجتمع املدين‪.‬‬ ‫واكد االمري احل�سن اهمية حتديد االولويات‬ ‫والرتكيز على الوظائف التي حتمي وتعزز كرامة‬ ‫االن���س��ان‪ ،‬م�شددا على �أن البحث ع��ن العدالة هو‬ ‫احلل الفعلي للنزاعات يف املنطقة بهدف الو�صول‬ ‫اىل اتفاق وا�ضح حول فكرة العدالة واملواطنة‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬ان تقارير �أممية ت�شري اىل ان معدل‬ ‫البطالة يف دول جمل�س التعاون اخلليجي �سريتفع‬ ‫اىل‪ 3‬ماليني خالل ال�سنوات اخلم�س املقبلة‪ ،‬مما‬

‫يعني ان املوارد اال�سا�سية ال تكفي ملواجهة التحديات‬ ‫اال�سا�سية يف املنطقة‪ ،‬الأمر الذي ي�ستدعي الت�ضافر‬ ‫والتعاون االقليمي والدويل"‪.‬‬ ‫وحذر االمري احل�سن من االنزالق اىل العنف‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬م�شددا على �أهمية احلفاظ على االمن‬ ‫وتر�سيخ قيم احلوار وال�شفافية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال رئي�س م�ؤ�س�سة نيبون اليابانية‬ ‫ال �ت��ي ت��دع��م امل �ن �ت��دى ان ال �ل �ق��اء ال���س�ن��وي الرابع‬ ‫�سيناق�ش يف اجتماعه احلايل التحديات والتغريات‬ ‫التي ت�شهدها املنطقة‪ ،‬والتي قد تتطور اىل نزاع‬ ‫و�� �ص ��راع‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان ال�ن�ق��ا��ش��ات ��س�ت�ع��زز من‬ ‫ال�شراكات وت�سهم يف اكت�شاف احل�ل��ول الإقليمية‬ ‫للمنطقة‪.‬‬ ‫وي�شارك يف اعمال املنتدى ال��ذي يبحث على‬ ‫مدى يومني يف مو�ضوع "الهوية يف ظل التطورات‬ ‫اجلارية يف املنطقة" ‪ 150‬فردا يتوزعون بني ممثلي‬ ‫الهيئات الدولية و�أف��راد �آخرين يقودون مبادرات‬ ‫جمتمعية مميزة من جن�سيات عربية وغربية‪.‬‬ ‫ويناق�ش امل�شاركون مو�ضوع (الهوية) يف ظل‬ ‫ال�ت�ط��ورات اجل��اري��ة يف املنطقة م��ن خ�لال البحث‬

‫الأمري احل�سن يلقي كلمته‬

‫يف ال �ع�لاق��ة ب�ي�ن "الهوية والدين" و"الهوية‬ ‫والت�ضامن االجتماعي" وكيفية جتاوز االنق�سامات‬ ‫واالح �ت �ف��اء ب��ال�ت�ع��ددي��ة ب��دال م��ن ان ت �ك��ون نقطة‬ ‫�ضعف يف املنطقة‪ ،‬كما يبحث امل�شاركون العالقة‬ ‫ب�ين "الهوية والبيئة" ان�ط�لاق��ا م��ن ان العديد‬ ‫من النزاعات التي اخذت طابعا اثنيا بد�أت ب�سبب‬ ‫التناف�س على املوارد الطبيعية‪.‬‬ ‫وبح�سب القائمني على املنتدى فقد مت اختيار‬ ‫م��و��ض��وع (ال�ه��وي��ة) لأن املنطقة م��ا ت��زال يف عني‬ ‫العا�صفة وتواجه العديد من التحديات والتغريات‪،‬‬

‫ب��رع��اي��ة رئ�ي����س هيئة املديرين‬ ‫مل� ��دار�� ��س ال ��ر�� �ض ��وان � �س �ع��د الدين‬ ‫الزميلي وحتت �شعار "�شهد حياتنا"‬ ‫احتفلت رو��ض��ة م��دار���س الر�ضوان‬ ‫بتخريج ال�ف��وج اخل��ام����س ع�شر من‬ ‫اطفال الرو�ضة واملدر�سة‪.‬‬ ‫مت�ي��ز احل �ف��ل ال ��ذي �أق �ي��م على‬ ‫م��دى يومني بفقراته املميزة التي‬ ‫ق��دم �ه��ا الأط � �ف� ��ال اخل ��ري� �ج ��ون‪ ،‬اذ‬ ‫ا�شتملت على ت�ل�اوة �آي م��ن الذكر‬ ‫احلكيم واحلديث ال�شريف والدعاء‪،‬‬ ‫وق��دم الأطفال �أن�شودة القر�آن �أمام‬ ‫�أولياء الأمور وعر�ض بع�ض الأطفال‬ ‫ما تعلموه يف رو�ضتهم وما يريدون‬

‫م�شريين اىل "ان العام املا�ضي بد�أ بانطالق الربيع‬ ‫ال �ع��رب��ي ول �ك��ن م��ع ت�غ�ير ال�ف���ص��ول ات���ض��ح ل�ن��ا ان‬ ‫الربيع مل ينته ومل يكن عربيا خال�صا‪ ،‬فقد �شهدنا‬ ‫ال�صيف االوروبي واخلريف االمريكي"‪.‬‬ ‫ومنتدى غرب �آ�سيا و�شمال افريقيا هو مبادرة‬ ‫اقليمية غري �سيا�سية وال تهدف اىل فر�ض هوية‬ ‫معينة على االقليم ب��ل ت�ه��دف اىل �إح�ي��اء احلوار‬ ‫والنقا�ش بني �شعوب املنطقة من "الف�ضاء الثالث"‬ ‫ال��ذي يجمع ممثلني ع��ن القطاع ال�ع��ام واخلا�ص‬ ‫واملجتمع املدين‪.‬‬

‫إطالق حملة التوعية املرورية «أنت املسؤول» بالشراكة مع أمانة عمان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫اط�ل�ق��ت ام��ان��ة ع �م��ان ال �ك�ب�رى ب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫ادارة ال�سري امل��رك��زي��ة وبال�شراكة م��ع �شركة زين‬ ‫وبدعم من �شركة توتال الأردن يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقد �أم�س الثالثاء حملة التوعية املرورية "�أنت‬ ‫امل�س�ؤول" يف مبنى امانة عمان الكربى‪.‬‬ ‫وتهدف احلملة اىل التخفيف من االزدحامات‬ ‫امل��روري��ة وحتقيق ال�سالمة امل��روري��ة ع�بر برامج‬ ‫توعوية موجهة ملختلف فئات م�ستخدمي الطريق‬ ‫�ضمن الربامج التي تقوم بها امانة عمان الكربى‬ ‫ل��دع��م اخل�ط��ة ال�سياحية ال��وط�ن�ي��ة مل��دي�ن��ة ع ّمان‬ ‫وا�ستعداداً ال�ستقبال املو�سم ال�سياحي لعام ‪.2012‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن التخفيف من االزدحامات املرورية �سواء‬ ‫اليومية �أو املو�سمية وال�ن��اجت��ة ع��ن ق��رب املو�سم‬ ‫ال���س�ي��اح��ي وحت�ق�ي��ق ال���س�لام��ة امل ��روري ��ة‪ ،‬وحتقيق‬ ‫ال�سالمة م��ن خ�لال ال�ترك�ي��ز على ارب�ع��ة حماور‬ ‫رئي�سة‪ ،‬هي (ال�سائقون‪ ،‬امل�شاة‪ ،‬النقل العام‪� ،‬سالمة‬ ‫املركبات)‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س جل�ن��ة ام��ان��ة ع�م��ان عبداحلليم‬ ‫الكيالين‪�" :‬سيتم تطبيق خطة �شاملة للتوعية‬ ‫املرورية مت حتديد ر�سالتها من واقع بيانات احلوادث‬ ‫واملخالفات املرورية‪ ،‬لالرتقاء ب�سلوك م�ستخدمي‬ ‫الطريق وتطبيق قوانني ومعايري ال�سالمة على‬ ‫الطرق مع االخذ باالعتبار زيادة الوعي والتثقيف‬ ‫العام‪ .‬م�شريا يف ذات الوقت اىل �أن االمانة ووفق‬ ‫اخلطط الأ�سرتاتيجية تعمل مع كافة ال�شركاء ال‬ ‫�سيما �إدارة ال�سري املركزية يف بع�ض املواقع ب�إن�شاء‬ ‫ا��ش��ارات �ضوئية لتنظيم احل��رك��ة امل��روري��ة لل�سري‬

‫ةوكذلك ان�شاء تقاطعات مرورية يف مواقع �أخرى‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل طرح عطاءات لرتكيب عدادات مرورية‬ ‫لتنظيم عملية الوقوف للمركبات‪ .‬و�أكد �أن اهتمام‬ ‫الأمانة اىل جانب ادارة ال�سري املركزية وال�شركاء‬ ‫ب��ال���س�لام��ة امل ��روري ��ة ي �ب��د�أ م��ن ت�خ�ط�ي��ط الطرق‬ ‫وت�صميمها‪ ،‬وان مرحلة التنفيذ ت�أخذ يف احل�سبان‬ ‫تزويد الطريق بكافة و�سائل ال�سالمة التي تكفل‬ ‫حماية حركة النقل واملرور مثل اللوحات املرورية‬ ‫(التنظيمية والتحذيرية والتوجيهية)‪ ،‬وعالمات‬ ‫ال �ط��رق الأر� �ض �ي��ة ك�خ�ط��وط ال��ده��ان ال�ت��ي حتدد‬ ‫اجل��وان��ب اخلارجية للطريق‪ ،‬وتلك التي تف�صل‬ ‫بني امل�سارات‪ ،‬مع مراعاة االحتفاظ بنف�س م�ستوى‬ ‫ال�سالمة على الطريق ويف مرحلة ال�صيانة‪.‬‬ ‫وق��ال الكيالين ان هناك م�س�ؤولية م�شرتكة‬ ‫تقع على عاتق املعنيني يف املحاور االربعة لعملية‬ ‫تخفيف االزدح��ام��ات وحتقيق ال�سالمة املرورية‬ ‫بحيث ارت�أى القائمون على احلملة وانطالقا من‬ ‫م�س�ؤوليتهم االجتماعية جت��اه املدينة واحلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ��س�لام��ة م��واط�ن�ي�ه��ا ب��ث ر��س��ائ��ل م��وج�ه��ة من‬ ‫خالل و�سائل وقنوات االت�صال املختلفة‪.‬‬ ‫و�أع ��رب املهند�س ال�ك�ي�لاين ع��ن �شكره لكافة‬ ‫االط��راف التي قامت على هذه املبادرة‪ ،‬مثمنا دور‬ ‫و��س��ائ��ل االع�ل�ام مل��ا لها م��ن ت��أث�ير كبري يف اجناح‬ ‫احل�م�ل��ة م��ن خ�ل�ال ن��واف��ذه��ا امل�خ�ت�ل�ف��ة ال �ت��ي لها‬ ‫ا�سهامات وا�ضحة يف اجلانب التوعوي الذي يحفظ‬ ‫�سالمة املواطن‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال م��دي��ر �إدارة ال�سري املركزية‬ ‫ال�ع�م�ي��د ع��دن��ان حم �م��ود ف��ري��ح ان �إدارة ال�سري‬ ‫املركزية‪ ،‬وه��ي �أوىل الإدارات امل��روري��ة يف مديرية‬ ‫الأمن العام‪ ،‬ت�سعى دائما للحد من حوادث ال�سري‬

‫والأزم ��ات امل��روري��ة واملحافظة على م�ستوى عالٍ‬ ‫من ال�سالمة املرورية على كافة الطرق وذلك من‬ ‫خالل تنفيذ ا�سرتاتيجيها الهادفة �إىل حتقيق تلك‬ ‫النتائج من خالل تنفيذ عدة خطوات مدرو�سة �سوا ًء‬ ‫كان من خالل تطوير م�ستوى الرقابة املرورية �أو‬ ‫من خالل التو�سع يف برامج التوعية املرورية ولي�س‬ ‫الرتكيز على الكم فقط و�إمنا �أي�ضا الرتكيز على‬ ‫نوعية هذه الربامج والتي تهدف �إىل رفع م�ستوى‬ ‫الوعي امل��روري ل��دى كافة �شرائح املجتمع �أو من‬ ‫خالل خلق ال�شراكة احلقيقية مع كافة ال�شركاء يف‬ ‫العملية املرورية من القطاعني احلكومي واخلا�ص‪.‬‬ ‫وا�ضاف فريح ان هذه املبادرة الكبرية جاءت با�سمها‬ ‫(�أنت امل�س�ؤول) وتهدف �أن نكون جميعا م�س�ؤولني‬ ‫عن حتقيق ال�سالمة املرورية �إما ك�سائقني �أو م�شاة‬ ‫�أو كعاملني �أو م�ستخدمني �أو م�شغلني لو�سائط‬ ‫النقل العام‪ .‬حيث ركزت هذه احلملة على �أ�سباب‬ ‫احلوادث والأزمات املرورية بعد درا�سات م�ستفي�ضة‬ ‫لنتائج و�إح�صائيات �إدارة ال�سري فتم الرتكيز على‬ ‫�أه��م ه��ذه ال�سلوكيات والأخ �ط��اء امل�سببة حلوادث‬ ‫ال�سري والأزم��ات املرورية للعمل على تو�ضيح هذه‬ ‫الأخ�ط��اء التي قد يعتقد بع�ض الإخ��وة املواطنني‬ ‫بعدم خطورة واث��ر ه��ذه ال�سلوكيات على العملية‬ ‫املرورية مثل الوقوف اخلاطئ �أو ال�سرعات العالية‬ ‫�أو ا�ستخدام الهاتف النقال �أث�ن��اء القيادة �أو عدم‬ ‫ا�ستخدام حزام الأمان‪.‬‬ ‫وم��ن جهته اك��د الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫زي��ن اح�م��د ال�ه�ن��ان��دة �أن ت �ع��اون ال���ش��رك��ة يف هذه‬ ‫املبادرة ي�أتي لإميانها بالقيم التي ت�سعى احلملة‬ ‫اىل تر�سيخها يف املجتمع فيما يتعلق بال�سالمة‬ ‫املرورية"؛ م�ضيفا "�أن هذه امل�ساهمة هي جزء من‬

‫اختتام مهرجان املسرح البيئي املدرسي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت جمعية البيئة الأردن �ي��ة‪� /‬شبكة‬ ‫ال �ط��ال��ب ال �ب �ي �ئ��ي‪� ،‬أم ����س احل �ف��ل اخلتامي‬ ‫ملهرجان امل�سرح البيئي املدر�سي الرابع ع�شر‬ ‫وم���س��اب�ق��ة ال�ت���ص��وي��ر ال �ف��وت��وغ��رايف‪ ،‬بدعم‬ ‫من البنك الأردين الكويتي وم�ؤ�س�سة عبد‬ ‫احلميد �شومان على م�سرح البنك الأردين‬ ‫الكويتي‪.‬‬ ‫و�أقيم احلفل حتت رعاية الأمرية رجوة‬ ‫بنت علي‪ ،‬وح�ضره جمموعة م��ن املهتمني‬ ‫وال��داع �م�ين للعمل البيئي وامل��دار���س التي‬

‫�شاركت يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫وي�أتي تنظيم املهرجان هذا العام �ضمن‬ ‫�أن�شطة برنامج �شبكة الطالب البيئي التى‬ ‫ت�سعى اجلمعية لال�ستمرار بتحقيق �أهدافها‬ ‫من رفع م�ستوى الوعي البيئي وغر�س ح�س‬ ‫امل�س�ؤولية والعمل البيئي واالنتماء للوطن‬ ‫لدى كافة �شرائح الطلبة وذلك منذ �أن بد�أت‬ ‫بتنفيذه يف عام ‪.2008‬‬ ‫وتخلل املهرجان الذي ح�ضره زها َء ‪200‬‬ ‫�شخ�ص‪ ،‬تكرمي امل��دار���س الفائزة وامل�شاركة‬ ‫يف امل�سرح؛ حيث ا�ستحقت مدر�سة الر�ضوان‬ ‫امل��رك��ز الأول ع��ن م�سرحية بعنوان "براءة‬

‫ان ي �� �ص �ل��وا �إل� �ي ��ه وك �ي ��ف ينظرون‬ ‫مل�ستقبلهم ب��ال�ل�غ��ة الإجن �ل �ي��زي��ة يف‬ ‫فقرة مثل "النحلة تعلمت ان �أكون"‬ ‫‪.as abee I learned to be‬‬ ‫كما ع��ر���ض الأط �ف��ال م�سرحية‬ ‫مملكة النحل التي تتحدث عن دور‬ ‫النحلة يف ب�ن��اء خليتها واملحافظة‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا وت� �ب ��ع امل �� �س��رح �ي��ة �أن ��� �ش ��ودة‬ ‫ا�ستعرا�ضية‪ ،‬وبعد كلمة اخلريجني‬ ‫رح�ب��ت م��دي��رة ال��رو��ض��ة روي ��دة �أبو‬ ‫را��ض��ي ب��أول�ي��اء الأم��ور وا�ستعر�ضت‬ ‫�أم��ام�ه��م ف�ك��رة �شعار احل�ف��ل‪ ،‬وكيف‬ ‫مت تطبيقه خ�لال ال�ع��ام الدرا�سي‪.‬‬ ‫واختتم احل�ف��ل با�ستعرا�ض موكب‬ ‫اخلريجني امام احل�ضور‪.‬‬

‫نهج امل�س�ؤولية االجتماعية ال��ذي تتبعه ال�شركة‬ ‫�إدراكا منها بواجبها نحو املجتمع‪� ،‬إذ تطلق �سنويا‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل �ب ��ادرات يف دع��م التعليم وال�صحة‬ ‫والريا�ضة والعمليات التنموية"‪.‬‬ ‫وحت��دث الهناندة عن م�ب��ادرات ال�شركة بهذا‬ ‫امل �ج��ال ق��ائ� ً‬ ‫لا‪" :‬زين ه��ي ��ش��ري��ك يف ال�ع��دي��د من‬ ‫امل �ب��ادرات التي ت�ساهم يف ن�شر التوعية املرورية‪،‬‬ ‫منها دعم مبادرة جهاز الأمن العام يف ن�شر التوعية‬ ‫املرورية للمواطنني‪ ،‬واطالق حملة "نورت االردن"‬ ‫مع �إدارة ال�سري املركزية و�إدارة االقامة واحلدود‬ ‫للرتحيب بزوار االردن القادمني يف فرتة ال�صيف‬ ‫وتوزيع من�شورات عليهم حتتوي الن�صائح املرورية‬ ‫يف القيادة الآم�ن��ة‪ .‬اىل جانب ذل��ك قامت ال�شركة‬ ‫وب��ال�ت�ع��اون م��ع م �ب��ادرة حكمت ال�سالمة املرورية‬ ‫ملالعب �أك�ثر �أمنا ب�إن�شاء مالعب ريا�ضية يف كل‬ ‫من القوي�سمة‪ ،‬وط�برب��ور‪ ،‬وال�ك��رك‪ ،‬وذل��ك بهدف‬ ‫توفري مناطق لعب �آمنة ومفتوحة للإطفال بعد‬ ‫�ساعات ال��دوام املدر�سي وخ�لال العطلة ال�صيفية‬ ‫حلمايتهم م��ن ح ��وادث ال���س�ير‪ .‬اىل ذل��ك حتدث‬ ‫املدير العام ل�شركة توتال االردن مهمت جيليبولو‬ ‫قائال‪" :‬ت�ش ّكل ال�سالمة واحلماية �أه��م �أولويات‬ ‫� �ش��رك��ة ت ��وت ��ال الأردن �إذ ن �ل �ت��زم ب ��أع �ل��ى معايري‬ ‫ال�سالمة والأمان يف مكان العمل ون�سعى اىل تعزيز‬ ‫الأمان وال�سالمة يف خمتلف مناطق اململكة‪ ،‬ومن‬ ‫هنا كان دعم توتال الأردن حلملة التوعية املرورية‬ ‫الن�سجام غاياتها و�أه��داف�ه��ا م��ع م�ب��ادئ ت��وت��ال يف‬ ‫كافة �أعمالها"‪.‬‬

‫"األونروا" تعقد املؤتمر الثاني للربملان‬ ‫الطالبي وحقوق اإلنسان يف إربد‬

‫نحلة"‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ح� ��ازت ع �ل��ى امل��رك��ز الثاين‬ ‫وال �ث��ال��ث عليهم م��در��س�ت��ا ال�ن�ظ��م احلديثة‬ ‫وخديجة بنت خويلد على التوايل‪.‬‬ ‫ووزع ��ت ج��وائ��ز تتعلق ب��الأم��ور الفنية‬ ‫كالإخراج والت�أليف والأداء والغناء وغريها‬ ‫م��ن الأم� ��ور ال�ت��ي ��س��اه�م��ت يف ان �ت��اج �أعمال‬ ‫م���س��رح�ي��ة م �ت �م �ي��زة‪ .‬ك �م��ا مت ع �ل��ى هام�ش‬ ‫االحتفال تكرمي الطلبة الفائزين وامل�شاركني‬ ‫مب �� �س��اب �ق��ة ال �ت �� �ص��وي��ر ال �ف ��وت ��وغ ��رايف التي‬ ‫متحورت حول مو�ضوع الأ�شجار‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل اجلهات الداعمة للمهرجان‪.‬‬

‫مدارس الرضوان تحتفل بتخريج الفوج الخامس عشر‬ ‫من أطفال الروضة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت وك��ال��ة غ��وث وت�شغيل ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫"الأونروا" �أم�س امل�ؤمتر الثاين للربملان الطالبي وحقوق‬ ‫الإن�سان يف حمافظة �إربد‪ ،‬مب�شاركة طالب وطالبات الربملان‬ ‫املدر�سي يف املدار�س التابعة للوكالة يف حمافظة �إربد وخميم‬ ‫جر�ش وخميم �سوف وخميم احل�صن‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال امل� ��ؤمت ��ر ق ��دم ال �ط�ل�اب �أوراق ع �م��ل وعرو�ضا‬ ‫تو�ضيحية حتدثت عن املواطنة والتمييز �ضد اللون وحق‬ ‫ال �ع��ودة وال��دمي��وق��راط�ي��ة‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل ع��ر���ض م�سرحي عن‬ ‫العائلة والدور االيجابي الذي يلعبه �أفرادها من اجل حياة‬ ‫�سعيدة‪.‬‬ ‫وق ��دم ��ت رئ �ي �� �س��ة ال �ب�رمل ��ان امل ��در�� �س ��ي ال �ط��ال �ب��ة �سارة‬ ‫ال�ع�ن��اين ع��ر��ض��ا مف�صال ع��ن اجن ��ازات ال�برمل��ان امل��در��س��ي يف‬ ‫العام الدرا�سي ‪ 2012-2011‬املتمثلة يف ر�سم خطة برملانية‬ ‫وتنفيذها‪ ،‬ال�ه��ادف��ة لتن�شئة جيل وا ٍع بحقوقه وواجباته‪.‬‬ ‫وعقد الربملان ور�شات عمل ح��ول ق�ضايا حقوقية مثل نبذ‬ ‫ال�ع�ن��ف وامل��واط �ن��ة‪ ،‬وق ��دم ال�برمل��ان ع ��ددا م��ن امل �ب��ادرات مثل‬ ‫م�ب��ادرة مدر�ستي �أح�ل��ى‪ ،‬وم�ب��ادرة قيادة املدر�سة ليوم واحد‬ ‫ومبادرة التح�صيل املدر�سي‪.‬‬

‫رئيس جامعة فيالدلفيا يكرم‬ ‫البطل محمد أبو لبدة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫من احلفل‬

‫ك��رم رئي�س جامعة فيالدلفيا م��روان كمال الطالب حممد‬ ‫�أبو لبدة حل�صوله على امليدالية الربونزية يف بطولة �آ�سيا التي‬ ‫�أقيمت م�ؤخراً يف فيتنام‪� ،‬إ�ضافة �إىل اجنازاته الباهرة التي حققها‬ ‫م��ؤخ��را يف م�سابقات بطولة �آ�سيا يف لعبة التيكواندو‪ ،‬و�إحرازه‬ ‫بطاقة الت�أهل لنهائيات دورة الألعاب الأوملبية يف لندن ‪.2012‬‬ ‫وع�بر عميد � �ش ��ؤون الطلبة م�صطفى اجل�لاب�ن��ة ع��ن �شكره‬ ‫للبطل اجلامعي �أبو لبدة الذي متيز بالأخالق العالية وااللتزام‬ ‫الريا�ضي والعطاء الذي �أثمر فوزه باملداليات الذهبية جلامعة‬ ‫فيالدلفيا خالل فرتة م�شاركاته يف املناف�سات اجلامعية الوطنية‬ ‫والدولية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫‪5‬‬

‫وعود «�آل خطاب» ذهبت �أدراج الرياح‬

‫عمل وعمال‬

‫عمال املياومة ينفذون عاشر اعتصام أمام وزارة الزراعة‬ ‫للمطالبة بتثبيتهم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫وتن�صل احلكومات‬ ‫اعت�صم الع�شرات من عمال املياومة �أمام وزارة الزراعة؛ احتجاج ًا على عدم تثبيتهم‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫املتعاقبة من وعودها لهم بتحويلهم �إىل الفئة الثالثة‪ .‬و�شهد حميط االعت�صام تواجدا مكثفا لرجال الدرك‪،‬‬ ‫وح�صلت مناو�شات مع عمال املياومة بعد طلب الدرك منهم االبتعاد عن مبنى الوزارة‪ ،‬وتلويحهم بف�ض االعت�صام‬ ‫بالقوة‪.‬‬

‫وه�ت��ف ال�ع�م��ال ال�غ��ا��ض�ب��ون ��ض��د جتاهل‬ ‫ح�ك��وم��ة ال �ط��راون��ة ل�ه��م‪ ،‬ك�م��ا ان�ت�ق��دوا وزير‬ ‫الزراعة �أحمد اخلطاب‪ ،‬الذي �أ ّكد يف اجتماع‬ ‫مع العمال �سابقا على وجود خطط لتثبيتهم‬ ‫واال� �س �ت �ف��ادة م��ن �إم�ك��ان�ي��ات ع��دد منهم منذ‬ ‫ثمانية �شهور دون �أن يح�صل �شيء على ار�ض‬ ‫ال��واق��ع‪� ،‬إذ �إن ال��وع��ود ذه�ب��ت ادراج الرياح‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل�ع�ت���ص�م��ون � �ش �ع��ارات ”الف�صل من‬ ‫العمل جرمية”‪ ،‬و”من يعطي عمال املياومة‬ ‫حقهم”‪ ،‬و”عامل املياومة الراتب ‪ 180‬دينارا‬ ‫ال حوافز ال �إ�ضايف وغري م�شمولني بالهيكلة‪..‬‬ ‫ف�أين العدل"‪ .‬ويف �أعقاب حماولة الدرك ف�ض‬ ‫االعت�صام �أعلن العمال عن اعت�صام يومي �أمام‬ ‫ال��وزارة حتى حتقيق كامل مطالبهم‪ .‬بدوره‬ ‫قال رئي�س جلنة عمال املياومة حممد ال�سنيد‬ ‫لــ"ال�سبيل" �إنّ العمال املعت�صمني ي�ش ّكلون‬ ‫تف احلكومة‬ ‫الدفعة الأخ�يرة من الذين مل ِ‬

‫بوعدها بتثبيتهم‪ ،‬ك��ون وزارة ال��زراع��ة تريد‬ ‫تثبيت ‪ 600‬عامل فقط‪ ،‬واللجنة تريد تثبيت‬ ‫‪ 1300‬عامل‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أنّ احل�ك��وم��ة م�ط��ال�ب��ة بااللتزام‬ ‫ب��ال��وع��ود ال �ت��ي �أط�ل�ق�ت�ه��ا م�ن��ذ ال �ع��ام ‪،2006‬‬ ‫ب�ت�ث�ب�ي��ت ال �ع �م��ال وحت��وي �ل �ه��م �إىل املقطوع‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أنّ اعت�صامهم ج��اء احتجاجا على‬ ‫عدم تثبيت ‪.2000‬‬ ‫وذك��ر ال�سنيد �أنّ اللجنة تتابع مو�ضوع‬ ‫تثبيت ه��ؤالء العمال منذ مدة طويل‪ .‬وقال‬ ‫ال�ع��ام�ل��ون "�إنّ احل�ك��وم��ة جت��اه�ل��ت �أ�صحاب‬ ‫الرواتب املتدنية التي ال تتجاوز املئة وثمانني‬ ‫دينارا‪ ،‬ومل تقم بتثبيتهم‪ ،‬رغم �أنّ رواتب عدد‬ ‫منهم تقرتب من احلد الأدنى للأجور‪ ،‬وهي‬ ‫ال تتنا�سب م��ع ال �غ�لاء وال �ظ��روف املعي�شية‬ ‫ال���ص�ع�ب��ة ل �ه��ذه ال���ش��ري�ح��ة م��ن ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫�أجهزة الدولة"‪.‬‬

‫ويحتج العمال �أي�ضاً على عدم �شمولهم‬ ‫بالهيكلة وت �� �س��اءل��وا‪" :‬هل ت��ري��د احلكومة‬ ‫�أن مي��د ال �ع �م��ال �أي��دي �ه��م ل���ص�ن��دوق املعونة‬ ‫الوطنية؟"‪ ،‬م �ع� رّّب�ي��ن ع��ن ق�ن��اع�ت�ه�م��ا ب� ��أنّ‬ ‫االعت�صام �سيبقى م�ستمرا م��ع ح��ق اللجوء‬ ‫�إىل كافة الإج ��راءات الت�صعيدية يف خمتلف‬ ‫مديريات الزراعة حتى تثبيتهم‪.‬‬ ‫وقال العامالن حممد فواز وعزام متعب‪:‬‬ ‫"رواتبنا ال تزيد على ‪ 180‬دينارا �شهريا‪ ،‬وهي‬ ‫ال ت�سد متطلبات املعي�شة اليومية لأ�سرنا‪،‬‬ ‫رغم �أننا منار�س هذا العمل منذ �أكرث من ‪5‬‬ ‫�سنوات"‪.‬‬ ‫و�أف � ��ادوا �أنّ ال�ع�م��ال يعملون يف ظروف‬ ‫عمل �صعبة‪ ،‬من ناحية طبيعة العمل امليدانية‬ ‫ال �� �ش��اق��ة‪ ،‬م��و��ض�ح�ين �أ ّن� �ه ��م حم ��روم ��ون من‬ ‫�أيّ امتيازات وظيفية‪ ،‬ما يت�سبب يف حدوث‬ ‫"متايز" يف التعامل بينهم وب�ين زمالئهم‬

‫اعت�صام �سابق للعمال (�أر�شيفية)‬

‫امل�ث�ب�ت�ين يف اخل��دم��ة‪ ،‬م��ن ن��اح�ي��ة الإج � ��ازات‬ ‫والعالوات وغري ذلك من امتيازات وظيفية‪.‬‬ ‫وكان وزير الزراعة احمد ال خطاب قال‬ ‫�إنّ وزارت ��ه �ستتخذ كافة الإج� ��راءات لتثبيت‬ ‫عمال املياومة لديها‪ ،‬وفق برنامج زمني ين َّفذ‬ ‫تدريجيا بعد �إقرار هيكلة الرواتب بداية العام‬ ‫ال �ق��ادم‪ ،‬ووف��ق الإم �ك��ان��ات امل�ت��اح��ة م��ن خالل‬ ‫دي��وان اخل��دم��ة املدنية‪ .‬و�أ ّك ��د يف ت�صريحات‬ ‫�صحافية �أنّ الوزارة تقوم بالتن�سيق مع وزارة‬

‫وزارة العمل ترعى مؤتمر أرضيات الحماية االجتماعية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م �ن��دوب��ا ع ��ن رئ �ي ����س ال � � ��وزراء فايز‬ ‫ال �ط ��راون ��ة اف �ت �ت��ح وزي� ��ر ال �ع �م��ل عاطف‬ ‫ع���ض�ي�ب��ات يف م�ب�ن��ى م��ؤ��س���س��ة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي امل�ؤمتر الوطني حول ار�ضية‬ ‫احلماية االجتماعية يف االردن بح�ضور‬ ‫وزي � ��ر ال �� �ص �ح��ة ع �ب��د ال �ل �ط �ي��ف وري �ك��ات‬ ‫وم �� �س��اع��د امل ��دي ��ر ال� �ع ��ام مل�ن�ظ�م��ة العمل‬ ‫الدولية واملدير االقليمي للدول العربية‬ ‫ن��دى ال�ن��ا��ش��ف‪ ،‬ومم�ث��ل منظمة ال�صحة‬ ‫العاملية يف االردن با�سل اليو�سفي وممثلة‬ ‫منظمة ال�ي��ون���س�ي��ف يف االردن دومنيك‬ ‫هايد ومدير ادارة التعليم و�ش�ؤون الطلبة‬ ‫مم �ث��ل وزي� ��ر ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م �صالح‬ ‫اخلاليلة‪.‬‬ ‫ويف ب ��داي ��ة ح �ف��ل االف� �ت� �ت ��اح �ألقى‬ ‫م��دي��ر ع ��ام امل ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع��ام��ة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي معن الن�سور كلمة رحب فيها‬ ‫مبندوب دولة رئي�س ال��وزراء وزير العمل‬

‫وبامل�شاركني‪ ،‬ومتنى لهذا امل�ؤمتر ان يحقق‬ ‫ال�غ��اي��ة ال�ت��ي عقد م��ن اج�ل�ه��ا‪ .‬كما �ألقى‬ ‫ممثل منظمة ال�صحة العاملية يف االردن‬ ‫كلمة اكد فيها �أهمية التعاون بني جميع‬ ‫دول ال�ع��امل وامل�ن�ظ�م��ات ال��دول�ي��ة لتهيئة‬ ‫االر�ضية ال�صلبة للحماية االجتماعية يف‬ ‫كافة دول العامل‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ت ن ��دى ال�ن��ا��ش��ف ك�ل�م��ة �أك ��دت‬ ‫ال��دور ال��ري��ادي ل�لاردن يف تنفيذ برامج‬ ‫احلماية االجتماعية كتوقيع الربنامج‬ ‫ال� �ث ��اين ل �ل �ع �م��ل ال�ل�ائ ��ق يف � �ش �ه��ر اذار‬ ‫امل��ا��ض��ي وال ��ذي ي���س�ع��ى لتحقيق العمل‬ ‫ال�ل�ائ ��ق ل�ل�اردن� �ي�ي�ن‪ .‬ويف خ� �ت ��ام حفل‬ ‫االف �ت �ت��اح �أل �ق��ى م �ن��دوب راع� ��ي امل�ؤمتر‬ ‫وزي � ��ر ال �ع �م��ل ع��اط��ف ع �� �ض �ي �ب��ات كلمة‬ ‫اك��د فيها �أن ال���س�ع��ي ال��دائ��م حلكومات‬ ‫ال��دول ��س��وا ًء النامية منها �أو املت��دمة‬ ‫نحو توفري احلياة الكرمية ل�ل�أف��راد يف‬ ‫املجتمع وتقدمي منوذج �شامل ومتكامل‬ ‫للحماية االجتماعية على النحو الذي‬

‫ي�ضمن ت�ضافر اجلهود وتعزيز التن�سيق‬ ‫وت �ف��ادي االزدواج � �ي� ��ة‪ ،‬ي�ع�ت�بر م��ن �أب ��رز‬ ‫حمركات التنمية االجتماعية وحتقيق‬ ‫ال�ن�م��و االق�ت���ص��ادي‪ .‬وم��ن ه��ذا املنطلق‪،‬‬ ‫ف�إننا نتطلع من خالل هذه املبادرة �إىل‬ ‫الو�صول ملنظومة فعالة وكف�ؤة للحماية‬ ‫االجتماعية على امل�ستوى الوطني بحيث‬ ‫ت�ضمن ت�ك��ام��ل الأدوار ور�أب الفجوات‬ ‫واال�ستغالل الأمثل للموارد املتاحة‪.‬‬ ‫وبعد ذل��ك عقدت م��ائ��دة م�ستديرة‬ ‫ملناق�شة �سبل "ردم فجوة تغطية ال�ضمان‬ ‫االجتماعي م��ن خ�لال ار�ضية احلماية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة يف االردن" � �ش��ارك فيها‬ ‫وزي ��ر ال�ع�م��ل ووزي ��ر ال���ص�ح��ة وممثلون‬ ‫ع��ن ع ��دد م��ن ال� � ��وزارات وال ��دوائ ��ر ذات‬ ‫ال �ع�ل�اق��ة‪ ،‬ب��اال� �ض��اف��ة اىل مم �ث �ل�ين عن‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية ومنظمة العمل‬ ‫الدولية ورئي�س االحت��اد ال�ع��ام لنقابات‬ ‫عمال مازن املعايطة‪ ،‬و�أدار احلوار مدير‬ ‫عام امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬

‫ال��ذي ط��رح ال�ع��دي��د م��ن الق�ضايا التي‬ ‫تتعلق ببناء ار�ضية للحماية االجتماعية‬ ‫يف االردن‪.‬‬ ‫و�أج� ��اب ك��ل م��ن وزي ��ر ال�ع�م��ل ووزير‬ ‫ال�صحة ومم�ث��ل وزي��ر الرتبية والتعليم‬ ‫ورئي�س احت��اد نقابات العمال ع��ن الدور‬ ‫ال� ��ذي ت���ض�ط�ل��ع ب��ه ال � � ��وزارات وال ��دوائ ��ر‬ ‫وم��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين يف ت�أ�سي�س‬ ‫االر�ضية ال�صحيحة للحماية االجتماعية‬ ‫يف االردن‪ .‬وي� �ه ��دف ه� ��ذا امل � ��ؤمت� ��ر اىل‬ ‫التعريف مب�ب��ادرة احلماية االجتماعية‬ ‫ومناق�شة امكانية تنفيذ برنامج االردن‬ ‫ل �ت �ك��ون ال ��دول ��ة ال �ع��رب �ي��ة االوىل التي‬ ‫اع �ت �م��دت م �ث��ل ه ��ذه ال�ب�رام ��ج‪ ،‬وخا�صة‬ ‫خالل هذه املرحلة احلرجة التي متر بها‬ ‫االو�ضاع االقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع ان ي�شكل هذا امل�ؤمتر خطوة مهمة‬ ‫يف جم��ال تو�سيع نطاق تغطية احلماية‬ ‫االجتماعية يف االردن وت��وف�ير العدالة‬ ‫االجتماعية للجميع‪.‬‬

‫مجتمع‬

‫مدير شرطة الزرقاء يرعى حفل تخريج املشاركني‬ ‫يف دورات أصدقاء الشرطة يف مدارس وكالة الغوث‬ ‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬ ‫رع � � � ��ى م� � ��دي� � ��ر �� �ش ��رط ��ة‬ ‫الزرقاء العميد حممد ح�سن‬ ‫ظاهر حفل تخريج امل�شاركني‬ ‫يف ع ��دد م��ن دورات ا�صدقاء‬ ‫ال � �� � �ش� ��رط� ��ة ال � �ت� ��ي عقدتها‬ ‫م ��دي ��ري ��ة ال �� �ش��رط��ة يف عدد‬ ‫م��ن م��دار���س وك��ال��ة ال�غ��وث يف‬ ‫الزرقاء‪ ،‬حيث اقيم احلفل يف‬ ‫م��رك��ز امل �ل��ك ع �ب��داهلل الثاين‬ ‫يف ال� ��زرق� ��اء ب �ح �� �ض��ور مدير‬ ‫ثقافة الزرقاء نعيم حدادين‬ ‫ومدير مكتب وكالة الغوث يف‬ ‫الزرقاء احمد دب�ش وعدد من‬ ‫امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت من�سقة العالقات‬ ‫العامة يف مكتب وكالة الغوث‬ ‫يف ال� ��زرق� ��اء م �ه��ا � �ص �ب��اح اىل‬ ‫ان � ��ه مت ع� �ق ��د ‪ 8‬دورات من‬ ‫ق� �ب ��ل االم� � ��ن ال � �ع� ��ام يف ع ��دد‬ ‫م��ن م��دار���س ال��ذك��ور واالناث‬ ‫ت �ن��اول��ت ال �ت��وع �ي��ة والثقافة‬ ‫ال�ع��ام��ة ح��ول واج �ب��ات االمن‬ ‫ال� �ع ��ام وم �ك��اف �ح��ة اجلرمية‬ ‫وال �ع �ن��ف اال�� �س ��ري والوقاية‬ ‫م��ن �آف��ة امل �خ��درات والتوعية‬ ‫امل��روري��ة ع�ل��ى م��دى الف�صل‬ ‫الدرا�سي الثاين‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫ان ه��ذه ال��دورات ت�أتي �ضمن‬ ‫التعاون امل�ستمر مع مديرية‬ ‫االمن العام‪.‬‬ ‫و�أك� � � � � ��د م � ��دي � ��ر �� �ش ��رط ��ة‬ ‫الزرقاء العميد حممد ح�سن‬ ‫ظ��اه��ر �أه �م �ي��ة ال �ت �ع��اون بني‬ ‫ج�ه��از االم��ن وامل��واط �ن�ين مبا‬ ‫ي�ساهم يف ا��س�ت�ق��رار الوطن‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان اجل ��رمي ��ة ال‬ ‫ت�أتي من فراغ بل هي حم�صلة‬

‫من االحتفال‬

‫لعوامل اجتماعية واقت�صادية‬ ‫ون�ف���س�ي��ة وح �� �ض��اري��ة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫� � � �ض� � ��رورة ت � �ك� ��ات� ��ف اجل � �ه� ��ود‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال �ت �ع��اون الفعال‬ ‫ب�ي�ن امل�ج�ت�م��ع ورج� ��ل االم ��ن‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان دورات ا�صدقاء‬ ‫ال�شرطة تهدف لفتح قنوات‬ ‫التوا�صل بني املواطن ورجل‬ ‫االم��ن؛ ليكون امل��واط��ن عونا‬ ‫ورديفا جلهاز االمن العام على‬ ‫تطهري املجتمع من اجلرمية‬ ‫واملمار�سات ال�سلبية‪.‬‬ ‫مدير منطقة الزرقاء يف‬ ‫وكالة الغوث املهند�س احمد‬ ‫دب ����ش ا� �ش��ار اىل ان ال� ��دورات‬ ‫ال � �ت � ��ي ت� �ع� �ق ��ده ��ا ال� ��� �ش ��رط ��ة‬

‫املجتمعية ت�ستهدف �شريحة‬ ‫ه ��ام ��ة م ��ن امل �ج �ت �م��ع تتمثل‬ ‫ب��ال�ط�لاب وال�ط��ال�ب��ات الذين‬ ‫ي�ساهمون يف نقل هذه املفاهيم‬ ‫اىل ا� �س��ره��م وجمتمعاتهم‪،‬‬ ‫ان م�ث��ل ه��ذه ال � ��دورات يعزز‬ ‫احل�س االم�ن��ي ل��دى الطالب‬ ‫والطالبات من خالل التعرف‬ ‫على مهام جهاز واالمن ودوره‬ ‫يف ح�م��اي��ة ال��وط��ن واملواطن‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل توعيتهم ببع�ض‬ ‫املمار�سات ال�سلبية التي تعمل‬ ‫على تفتيت املجتمع‪ ،‬خا�صة‬ ‫فيما يتعلق ب��امل�خ��درات التي‬ ‫ت�ستنزف ال�صحة واملال‪ ،‬معربا‬ ‫عن تقديره لكل امل�ساهمني يف‬

‫اجناح هذه الدورات‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه حت��دث املقدم‬ ‫ف� ��را�� ��س ال ��زع� �ب ��ي م� ��ن ادارة‬ ‫م� �ك ��اف� �ح ��ة امل � � �خ� � ��درات ح ��ول‬ ‫ا� �ض��رار امل� �خ ��درات‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫تكاتف املجتمع يف حماربة �آفة‬ ‫امل�خ��درات‪ ،‬م�شريا اىل تركيز‬ ‫ادارة مكافحة املخدرات حاليا‬ ‫على جانب التوعية والوقاية‬ ‫من خالل تنظيم حما�ضرات‬ ‫ال �ت��وع �ي��ة وت �ن �ظ �ي��م املعار�ض‬ ‫املتنقلة يف خمتلف املحافظات‬ ‫ا�ضافة اىل العر�ض امل�سرحي‬ ‫مل� ��� �س ��رح� �ي ��ة "�ضحايا �سم‬ ‫املخدرات"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ا�� �ش ��ار ال ��زع �ب ��ي اىل‬

‫ا� �س �ب ��اب ال� ��وق� ��وع يف م�شكلة‬ ‫ت� �ع ��اط ��ي امل � � �خ� � ��درات وال� �ت ��ي‬ ‫ت�ت�رك��ز ح� ��ول � �ض �ع��ف ال � ��وازع‬ ‫الديني واالخالقي والتفكك‬ ‫اال�� � � �س � � ��ري وغ � � �ي� � ��اب ال� �ق� �ي ��م‬ ‫وامل� �ب ��ادئ امل�ج�ت�م�ع�ي��ة ووج ��ود‬ ‫القناعات ال�سلبية‪� ،‬إذ �إن غياب‬ ‫التوا�صل االجتماعي احلميم‬ ‫ب�ين اع�ضاء اال��س��رة الواحدة‬ ‫وغ� �ي ��اب ال ��رق ��اب ��ة الرتبوية‬ ‫ت�شكل ار�ضية خ�صبة للوقوع‬ ‫يف �شبكة املروجني‪.‬‬ ‫ف� �ي� �م ��ا ا� � � �ش� � ��ارت م ��دي ��رة‬ ‫مدر�سة بنات ال��زرق��اء االوىل‬ ‫ا� �س �م��اء ال��دق ����س اىل اهمية‬ ‫الدور الذي تقوم به االجهزة‬ ‫االمنية يف احلفاظ على االمن‬ ‫واال�� �س� �ت� �ق ��رار ون �� �ش��ر الوعي‬ ‫ب�ين اف� ��راد امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل اه�م�ي��ة ت��زام��ن االحتفال‬ ‫ب �ت �خ��ري��ج دورات ا�� �ص ��دق ��اء‬ ‫ال�شرطة مع االحتفاالت بعيد‬ ‫اال�ستقالل‪.‬‬ ‫وت �� �ض �م��ن احل �ف��ل عر�ض‬ ‫م���س��رح�ي��ة ب �ع �ن��وان "�ضحايا‬ ‫� �س �م��وم املخدرات"‪ ،‬قدمها‬ ‫ف��ري��ق م ��ن م�ن�ت���س�ب��ي االم ��ن‬ ‫العام‪ ،‬حيث تناولت امل�سرحية‬ ‫ق���ص��ة واق �ع �ي��ة ح ��ول �ضحايا‬ ‫املخدرات واثرها على اال�سرة‬ ‫واملجتمع‪ ،‬ويف ختام االحتفال‬ ‫مت ت ��وزي ��ع ال� ��� �ش� �ه ��ادات على‬ ‫الطلبة امل�شاركني يف الدورات‬ ‫وتكرمي راع��ي احلفل العميد‬ ‫حم�م��د ح���س��ن ظ��اه��ر ومدير‬ ‫ق�سم مكافحة املخدرات املقدم‬ ‫فرا�س الزعبي‪.‬‬

‫تطوير القطاع العام ودي��وان اخلدمة املدنية‬ ‫ب �ه��ذا اخل �� �ص��و���ص‪ ،‬وذل � ��ك يف �إط � ��ار حر�ص‬ ‫الوزارة امل�ستمر على حتقيق الأمن الوظيفي‬ ‫للعاملني فيها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ ع�م��ال امل �ي��اوم��ة يف الــــوزارات‬ ‫وال� ��دوائ� ��ر احل �ك��وم �ي��ة ن� � ّف ��ذوا ال �ع��دي��د من‬ ‫االع�ت���ص��ام��ات �أم ��ام وزارة ال��زراع��ة ورئا�سة‬ ‫الوزراء وجمل�س النواب والديوان امللكي لدفع‬ ‫احل�ك��وم��ة �إىل حتويلهم �إىل ن�ظ��ام املقطوع‪،‬‬

‫تخللتها �إ�ضرابات جماعية عن الطعام‪.‬‬ ‫و�أدّت ه� ��ذه الإج � � � ��راءات االحتجاجية‬ ‫امل�ستمرة �إىل قيام احلكومة باتخاذ خطوات‬ ‫ل�ت�ح��وي��ل �أع� � ��داد م ��ن ال �ع �م��ال �إىل املقطوع‬ ‫اع �ت �م��ادا ع�ل��ى � �س �ن��وات اخل��دم��ة والتح�صيل‬ ‫العلمي للعمال‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد ع�م��ال امل�ي��اوم��ة العاملني يف‬ ‫احل �ك��وم��ة ح ��وايل ث�لاث��ة ع���ش��ر �أل �ف��ا‪ ،‬منهم‬ ‫ثالثة �آالف يف وزارة الزراعة‪.‬‬

‫نقابات‬ ‫نقابة الصحفيني تقرر إعادة تشكيل لجانها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر جمل�س نقابة ال�صحفيني �أم�س وخالل جل�سة‬ ‫عقدها برئا�سة الزميل النقيب ط��ارق املومني‪ ،‬تنفيذ‬ ‫قراره ال�سابق ب�إعادة ت�شكيل اللجان بهدف تفعيلها‪.‬‬ ‫ودع� ��ا امل�ج�ل����س ال��زم �ي�ل�ات وال ��زم�ل�اء الراغبني‬ ‫باال�شرتاك يف اللجان التقدم بطلب �إىل النقابة خالل‬ ‫�أ�سبوع‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ن��اط��ق الإع�ل�ام��ي يف ن�ق��اب��ة ال�صحفيني‬

‫ال��زم�ي�ل��ة �إخ�لا���ص ال�ق��ا��ض��ي � ّأن املجل�س ي�ث� ّم��ن ويقدّر‬ ‫اجلهود التي قام بها ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء اللجان ال�سابقة‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل � ّأن املجال مفتوح للجميع‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال�ل�ج��ان وه��ي‪ :‬جلنة فل�سطني‪ ،‬احلريات‬ ‫ال�صحفية‪ ،‬العالقات اخلارجية‪ ،‬االجتماعية‪ ،‬مقاومة‬ ‫التطبيع‪ ،‬الثقافية‪ ،‬واملر�أة‪.‬‬ ‫ون � ّوه��ت ال��زم�ي�ل��ة ال�ق��ا��ض��ي �إىل � ّأن امل�ج�ل����س ويف‬ ‫ذات ال�سياق يفتح امل�ج��ال للهيئة العامة بالتقدم ب�أيّ‬ ‫اق�ت�راح��ات لت�شكيل جل��ان ج��دي��دة‪ ،‬ي ��رون ب�ه��ا جدوى‬ ‫ملنفعة الزمالء والزميالت‪.‬‬

‫«املحامني» تحيل عضو ًا صفع زميله يف‬ ‫اجتماع الهيئة العامة إىل مجلس تأديبي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أح � ��ال جم�ل����س ن �ق��اب��ة امل �ح��ام�ين امل �ح��ام��ي الذي‬ ‫قام ب�صفع زميل له يف اجتماع الهيئة العامة الأخري‬ ‫للنقابة اىل جمل�س ت��أدي�ب��ي‪ .‬و��ص��وت ل�صالح القرار‬ ‫�سبعة من اع�ضاء املجل�س‪ ،‬فيما اعرت�ض على القرار‬ ‫ثالثة اع�ضاء‪ .‬وك��ان املحامي املعتدى عليه املح�سوب‬ ‫على تيار النقيب‪ ،‬و�ضع مو�ضوع االعتداء حتت ت�صرف‬ ‫جمل�س النقابة‪ ،‬فيما قدم املحامي املعتدي املح�سوب‬ ‫على التيار اال�سالمي اعتذاره لزميله والهيئة العامة‬ ‫عن ت�صرفه‪.‬‬ ‫وكان اجتماع الهيئة العامة لنقابة املحامني �شهد‬ ‫تال�سنا وا�شتباكا ب��الأي��دي ب�ين حم��ام حم�سوب على‬ ‫التيار اال�سالمي وحمام حم�سوب على التيار القومي‪.‬‬ ‫املحاميان �صفعا بع�ضهما قبل ا�سرتاحة �صالة‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وقال نقيب املحامني مازن ار�شيدات يف كلمة‬

‫له ا�ستهل فيها الن�صف الثاين لالجتماع بعد ال�صالة‪:‬‬ ‫�إن ما ح�صل هو اعتداء على الهيئة العامة‪ ،‬راف�ضا مثل‬ ‫هذه اال�ساليب يف احلوار النقابي‪.‬‬ ‫و�أ�شار ار�شيدات اىل �أن جمل�س النقابة �سيناق�ش‬ ‫احلادثة يف اول اجتماع له‪ ،‬م�ؤكدا ان ما حدث مل يكن‬ ‫�أم��را مق�صودا �أو �شخ�صيا‪ ،‬وان االختالف يف وجهات‬ ‫النظر ال يجب �أن ي�أخذ �أبعادا �شخ�صية‪.‬‬ ‫وق ��ام امل�ح��ام��ي امل�ح���س��وب ع�ل��ى ال�ت�ي��ار اال�سالمي‬ ‫باالعتذار للهيئة العامة ولزميله املح�سوب على التيار‬ ‫القومي عما بدر منه‪ ،‬فيما قام املحامي الآخ��ر اي�ضا‬ ‫باالعتذار عن �أي لفظ خرج منه خالل اال�شتباك‪.‬‬ ‫و�أق��رت الهيئة العامة لنقابة املحامني جملة من‬ ‫التعديالت املقرتحة على قانون النقابة التي تتواكب‬ ‫مع جمريات املرحلة وت�سعى لتطوير قانون النقابة‪،‬‬ ‫ومن �أهمها �أن يكون قد م�ضى على ت�سجيل املحامي يف‬ ‫�سجل املحامني مدة ‪� 10‬سنوات للمرافعة �أمام املحكمة‬ ‫الد�ستورية‪.‬‬

‫رد من موظفي نقابة األطباء األردنية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫الأ� � �س � �ت� ��اذ رئ �ي �� ��س التحرير‬ ‫املحرتم‬ ‫ع� �م�ل�ا ب� �ح ��ق ال� � � � ��رد‪ ،‬ن ��رج ��و‬ ‫ن �� �ش��ر ال � ��رد ال� �ت ��ايل ع �ل��ى م ��ا ورد‬ ‫يف ج� ��ري� ��دت � �ك� ��م ي � � ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء‬ ‫‪ 2012/5/29‬وامل �ت �� �ض �م��ن خربا‬ ‫م�ف��اده �أن موظفي نقابة الأطباء‬ ‫يرف�ضون الكادر اجلديد‪ ،‬مع رجاء‬ ‫ن�شره بنف�س ال�صفحة واملكان الذي‬ ‫ن�شر فيه اخلرب ال�صحفي‪.‬‬ ‫بيان �صحفي‪:‬‬ ‫نحن موظفو نقابة االطباء‬ ‫ن�ستغرب ما تناقلته و�سائل االعالم‬ ‫على ل�ساننا من (�أن موظفي نقابة‬ ‫االطباء يرف�ضون النظام اجلديد‬ ‫املقرتح من جمل�س النقابة‪ ،‬وانهم‬ ‫� �س �ي �� �ض �ط��رون اىل ال� �ل� �ج ��وء اىل‬ ‫�إجراءات ت�صعيدية يف حال مل تنفذ‬ ‫النقابة مطالبهم)‪.‬‬ ‫�إن�ن��ا ن��ؤك��د �أن ه��ذا الت�صريح‬ ‫هو ك�لام غري �صحيح‪ ،‬ومل ي�صدر‬ ‫عنا ‪-‬نحن املوظفني‪ ،-‬وقمنا اليوم‬ ‫نحن املوظفني‪ -‬جمتمعني كافة‬‫ودون ا�ستثناء بالتوقيع على بيان‬ ‫ينفي جملة وتف�صيال هذه االخبار‪،‬‬ ‫وال �أ�سا�س لها من ال�صحة وحتتوي‬ ‫على معلومات غري دقيقة‪ ،‬وبعيدة‬ ‫كل البعد عن حقائق الأم��ور‪ ،‬وقد‬ ‫كان الأجدر بالإعالم بكافة و�سائله‬ ‫التحري يف دقة املعلومة والتحقق‬ ‫من �صحة اخلرب ومن م�صدره قبل‬ ‫الن�شر‪.‬‬ ‫و�أما بخ�صو�ص الكادر اجلديد‬

‫ف��إن�ن��ا ن�ت�ق��دم بال�شكر م��ن ال�سادة‬ ‫اع �� �ض��اء امل �ج �ل ����س ع �ل��ى جهودهم‬ ‫امل �ت �م �ث �ل��ة ب � ��إع� ��داد ال� �ك ��ادر املوحد‬ ‫ملوظفي النقابة ل�ع��ام ‪ 2012‬الذي‬ ‫مت ت��وزي �ع��ه ع �ل��ى ك��اف��ة املوظفني‬ ‫وال �ل �ج��ان ال �ف��رع �ي��ة وال�صناديق‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل�ل�ن�ق��اب��ة ل �غ��اي��ة درا�سته‬ ‫وتقدمي االقرتاحات واالعرتا�ضات‬ ‫ع�ل�ي��ه خ �ل�ال �أ� �س �ب ��وع‪ ،‬وق ��د تقدم‬ ‫ج��زء م��ن املوظفني مبالحظاتهم‬ ‫واع�ترا� �ض��ات �ه��م ع�ل��ى ب�ع����ض بنود‬

‫ه��ذا ال �ك��ادر‪ ،‬حيث �ستقوم اللجنة‬ ‫املكلفة ب�إعداد النظام برئا�سة نائب‬ ‫النقيب د‪.‬ادم العبدالالت للنظر يف‬ ‫هذه الطلبات واتخاذ ما يلزم وفق‬ ‫اال��س����س وامل �ع��اي�ير ال�ت��ي اعتمدها‬ ‫الكادر‪.‬‬ ‫م� ��وظ � �ف� ��و ن � �ق� ��اب� ��ة االط� � �ب � ��اء‬ ‫االردنية‪.‬‬ ‫‪2012/5/29‬‬ ‫م�ل�اح� �ظ ��ة‪ :‬م ��رف ��ق البيان‬ ‫املوقع‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫امللك وامللكة يحضران حفل تخريج‬ ‫ولي العهد من مدرسة كينغز أكاديمي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ح�ضر امللك عبداهلل الثاين‪،‬‬ ‫وامللكة رانيا �أم�س حفل تخرج‬ ‫الأم��ي��ر احل�����س�ين ب���ن عبداهلل‬ ‫الثاين‪ ،‬ويل العهد‪ ،‬من مدر�سة‬ ‫كينغز �أك��ادمي��ي‪ ،‬منهيا بذلك‬ ‫مرحلة الدرا�سة الثانوية‪.‬‬ ‫ويحمل ويل العهد رتبة‬ ‫م�ل�ازم يف اجل��ي�����ش العربي‪،‬‬ ‫وله اهتمام خا�ص باملطالعة‪،‬‬ ‫وال��ري��ا���ض��ة خ�����ص��و���ص��ا كرة‬ ‫ال������ق������دم‪� ،‬إ�����ض����اف����ة ل���ق���ي���ادة‬ ‫الدراجات النارية‪.‬‬ ‫واق��ت��داء بنهج وال��ده امللك‬ ‫عبداهلل الثاين‪ ،‬و�سرية �أجداده‬ ‫ال��ه��ا���ش��م��ي�ين يف ال��ت��وا���ص��ل مع‬ ‫�أبناء ال�شعب الأردين‪ ،‬يحر�ص‬ ‫ويل العهد على القيام بزيارات‬ ‫وج���والت تفقدية �إىل خمتلف‬ ‫حم����اف����ظ����ات امل���م���ل���ك���ة‪ ،‬ول���ق���اء‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫كما يرافق االمري احل�سني‬ ‫امللك يف عدد من املهام الر�سمية‬ ‫والع�سكرية والن�شاطات املحلية‬ ‫واخلارجية‪.‬‬

‫ب��ع��ث امل���ل���ك ع���ب���داهلل ال���ث���اين برقيـ ـ ــة‬ ‫تعـ ـ ــزية اىل ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثايل‬ ‫�أم�ير دول��ة قطر ب�ضحايا ح��ادث احلريـ ــق‬ ‫ال���ذي وق���ع ي���وم ام�����س يف اح���د املجمـ ـ ـ ــعات‬

‫التقى رئي�س ال��وزراء الدكتور فايز الطراونة يف دار‬ ‫رئا�سة ال��وزراء �أم�س الثالثاء اللجنة التن�سيقية الحزاب‬ ‫املعار�ضة يف اط���ار ال��ل��ق��اءات واحل����وارات ال��ت��ي �ستجريها‬ ‫احلكومة مع خمتلف االطياف ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫للبحث يف الق�ضايا الوطنية وم�سرية اال�صالح ال�سيا�سي‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي‪،‬وغ��اب ح��زب جبهة العمل اال���س�لام��ي عن‬ ‫االجتماع‪.‬‬

‫الأمري احل�سني بن عبداهلل الثاين‬

‫التج ـ ــارية يف الدوحة‪.‬‬ ‫ودع��ا امللك اهلل العلي القدير �أن يتغمد‬ ‫ال�����ض��ح��اي��ا مب��غ��ف��رت��ه ور����ض���وان���ه وي�سكنهم‬ ‫ف�سيح جنانه‪ ،‬و�أن يلهم �سموه وذويهم جميل‬ ‫ال�صرب وح�سن ال��ع��زاء‪ ،‬ويجنب دول��ة قطر‬ ‫ال�شقيقة كل مكروه‪.‬‬

‫امللكة رانيا تتفقد إحدى الدورات التدريبية ملعهد‬ ‫تطبيقات التنمية املستدامة التابع ملركز جامعة كولومبيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكدت امللكة رانيا �ضرورة التن�سيق والت�شبيك‬ ‫م��ا ب�ين امل�ؤ�س�سات العاملة يف امل��ج��االت التنموية‬ ‫وتبادل اخل�برات بني العاملني فيها دون حواجز‬ ‫م�ؤ�س�سية‪ ،‬وا�ستثمار ذل��ك يف حت�سني اخلدمات‬ ‫امل��ق��دم��ة للمواطنني يف املجتمعات املحلية‪ .‬جاء‬ ‫ذلك خالل تفقد امللكة احدى الدورات التدريبية‬ ‫التي ينفذها معهد تطبيقات التنمية امل�ستدامة‬ ‫ال��ت��اب��ع مل��رك��ز ج��ام��ع��ة كولومبيا ال�����ش��رق �أو�سطي‬ ‫للأبحاث حول متكني املجتمعات من خالل تنمية‬ ‫الفر�ص االقت�صادية يف اململكة وت�أتي �ضمن اهتمام‬ ‫جاللتها بتطوير العمل التنموي يف الأردن‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض عدد من امل�شاركني الذين ميثلون‬ ‫اكرث من �أربع ع�شرة هيئة حكومية وغري حكومية‬ ‫امام امللكة رانيا القيمة امل�ضافة للربنامج يف تو�سيع‬ ‫�آف��اق��ه��م كعاملني يف املجتمعات املحلية‪ ،‬وحتفيز‬ ‫ا�صحاب امل�شاريع الريادية يف مناطق عملهم على‬ ‫تنفيذ م�شاريع انتاجية ت�ساهم يف تعزيز دخلهم‬ ‫وحت�سني او�ضاع ا�سرهم‪.‬‬ ‫وا�شارت امللكة اىل �ضرورة اخل��روج من دائرة‬ ‫امل�شاريع التقليدية نحو �آف��اق جديدة ت�أخذ بعني‬ ‫االعتبار حتديات التنمية املحلية وتبني على امليزة‬ ‫التناف�سية لكل من املجتمعات امل�ستهدفة‪.‬‬ ‫كما ا���ش��ار ع��دد م��ن امل�شاركني اىل مبادرتهم‬ ‫من خالل املعهد بتطوير درا�سات حلاالت وطنية‬ ‫ت�ستند اىل جتارب فعلية مل�ؤ�س�سات تنموية وطنية‬ ‫�سيتم ا�ستخدامها كحاالت درا�سية تختزل جتارب‬

‫م�ؤ�س�سات وطنية يف تنفيذ مبادرات تنموية فعالة‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب م��دي��ر امل��ع��ه��د ع��م��ر احل���م���ود‪ ،‬فقد‬ ‫ا�ستطاع املعهد منذ افتتاحه ع��ام ‪ 2010‬م��ن قبل‬ ‫امللكة رانيا من تدريب اكرث من ‪ 300‬من العاملني‬ ‫يف التنمية امل�ستدامة على م�ستوى وطني �ضمن‬ ‫جماالت تطوير الفر�ص االقت�صادية‪ ،‬ومنهجيات‬ ‫ق��ي��ا���س ال��ف��ق��ر‪ ،‬وت��ط��ب��ي��ق��ات ال��ت��ن��م��ي��ة امل�ستدامة‪،‬‬ ‫واملتابعة والتقييم وغ�يره��ا م��ن املو�ضوعات ذات‬ ‫امل�����س��ا���س امل��ب��ا���ش��ر يف حت�����س�ين خم��رج��ات امل�شاريع‬ ‫التنموية على م�ستوى وطني‪.‬‬ ‫وتت�ضمن ان�شطة معهد تطبيقات التنمية‬ ‫امل�ستدامة‪ ،‬ا�ضافة اىل الربنامج التدريبي املتكامل‬ ‫للعاملني يف التنمية‪ ،‬برامج خا�صة بتطوير املناهج‬ ‫االك��ادمي��ي��ة ب��ال��ت��ع��اون م��ع اجل��ام��ع��ات احلكومية‬ ‫املحلية ومكونا للدعم يف جمال ال�سيا�سات وتطوير‬ ‫برامج التنمية امل�ستدامة ومكافحة الفقر‪.‬‬ ‫ويعد مركز جامعة كولومبيا ال�شرق �أو�سطي‬ ‫للأبحاث‪ ،‬بح�سب مديره الدكتور �صفوان امل�صري‪،‬‬ ‫من �أول املراكز يف �شبكة من املراكز العاملية التي‬ ‫تطلقها جامعة كولومبيا يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وي���وف���ر امل���رك���ز‪ ،‬وم���ق���ره ع��� ّم���ان‪ ،‬ق���اع���دة �إقليمية‬ ‫للأن�شطة العلمية يف منطقة ال�����ش��رق الأو�سط‪،‬‬ ‫ويعزز ال�شراكات الأكادميية للجامعة وبراجمها يف‬ ‫املنطقة‪ .‬كما يتيح املركز لأع�ضاء هيئة التدري�س‬ ‫يف جامعة كولومبيا الفر�ص للم�شاركة يف البحوث‪،‬‬ ‫ول��ل��ط�لاب ال��ت��ع��رف ع��ل��ى ال�����ش��رق الأو����س���ط ب�شكل‬ ‫مبا�شر‪ ،‬وخلريجي اجلامعة يف املنطقة امل�شاركة‬ ‫والتفاعل املبا�شر مع اجلامعة‪.‬‬

‫النعيمات يقدم أوراق اعتماده سفري ًا‬ ‫معتمداً للمملكة يف الجزائر‬ ‫اجلزائر‪ -‬برتا‬ ‫قدم ال�سفري حممد �سالمة النعيمات للرئي�س‬ ‫اجل���زائ���ري ع��ب��د ال��ع��زي��ز ب��وت��ف��ل��ي��ق��ة ام�����س اوراق‬ ‫اعتماده �سفريا ومفو�ضا فوق العادة للمملكة لدى‬ ‫اجلمهورية اجل��زائ��ري��ة‪ .‬ونقل ال�سفري النعيمات‬ ‫مت��ن��ي��ات امل��ل��ك ع���ب���داهلل ال���ث���اين ل��ل��ج��زائ��ر قيادة‬

‫رئي�س الوزراء يلتقي اللجنة التن�سيقية لأحزاب املعار�ضة يف غياب «العمل الإ�سالمي»‬ ‫الحكومة وأحزاب يتوافقون على ضرورة الوصول إىل قانون انتخاب‬ ‫يحقق أعلى قدر من التوافق الوطني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫امللك يعزي أمري قطر بضحايا حريق املجمع التجاري‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫وحكومة و�شعبا مبزيد من التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫وبحث ال�سفري النعيمات والرئي�س اجلزائري‬ ‫�سبل دعم وتعزيز العالقات الثنائية بني البلدين‬ ‫ال�شقيقني يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫و�أكد الرئي�س بوتفليقة اهمية الدور االردين‬ ‫يف ت��ع��زي��ز اال���س��ت��ق��رار يف امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬م�شيدا بتميز‬ ‫العالقات االردنية اجلزائرية‪.‬‬

‫رئيس الوزراء الكويتي يلتقي السفري الكايد‬

‫وكان م�س�ؤول امللف الوطني‬ ‫يف حزب جبهة العمل الإ�سالمي‪،‬‬ ‫حممد ال��زي��ود �أك��د ل��ـ "يونايتد‬ ‫ب��ر���س �إنرتنا�شونال" �أن����ه "ال‬ ‫ط��ائ��ل ل��ل��ج��ل��و���س م���ع احلكومة‬ ‫العتبارات عدة �أولها �أن احلكومة‬ ‫بد�أت برناجمها برفع الأ�سعار"‪.‬‬ ‫و�أ������ض�����اف‪" :‬ال ف���ائ���دة من‬ ‫االجتماع مع احلكومة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "حكومة ال��ط��راون��ة ال‬ ‫مت��ت��ل��ك ق����راره����ا ح���ت���ى جنتمع‬ ‫معها"‪.‬‬ ‫وقال الزيود �إنهم "يريدون‬ ‫ال�����ض��غ��ط ع��ل��ي��ن��ا ل��ل��م�����ش��ارك��ة يف‬ ‫االنتخابات الربملانية املقبلة"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "ال ���ش��يء ي�شجعنا‬ ‫على ذلك"‪.‬‬ ‫و�أك�������د رئ���ي�������س ال���������وزراء ان‬ ‫ه�������ذا ال����ل����ق����اء ه�����و ت���ع���ب�ي�ر عن‬ ‫ان��ف��ت��اح احل��ك��وم��ة ع��ل��ى احل����وار‬ ‫والت�شارك مع القوى ال�سيا�سية‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي���ة جت�����اه خمتلف‬ ‫الق�ضايا الوطنية‪.‬‬ ‫ومت ال��ت��واف��ق ب�ين احلكومة‬ ‫واالح����زاب ال��ت��ي ح�ضرت اللقاء‬ ‫ع���ل���ى ج���م���ل���ة م����ن ال����ن����ق����اط‪ ،‬يف‬ ‫مقدمتها على �صعيد اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي ���ض��رورة الو�صول اىل‬ ‫قانون انتخاب يحقق اعلى قدر‬ ‫م���ن ال���ت���واف���ق ال���وط���ن���ي‪ ،‬وعلى‬ ‫ال�صعيد االقت�صادي واالجتماعي‬ ‫�ضرورة اتخاذ اجراءات حكومية‬ ‫ملعاجلة الو�ضع امل��ايل للموازنة‬ ‫ال مت�����س ال��ط��ب��ق��ت�ين املتو�سطة‬ ‫وال���ف���ق�ي�رة م��ث��ل ت��ع��دي��ل قانون‬ ‫�ضريبة الدخل لت�صبح ال�ضريبة‬ ‫ت���������ص����اع����دي����ة وزي��������������ادة ر�����س����وم‬ ‫التعدين وتعديل قانون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫و�أك������������د رئ����ي���������س ال������������وزراء‬ ‫ان ح����ك����وم����ت����ه ت�����ت�����وىل جميع‬ ‫م�����س���ؤول��ي��ات��ه��ا ال���د����س���ت���وري���ة يف‬ ‫ادارة �ش�ؤون الدولة‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان االنتقالية ال��ت��ي و�صفت بها‬ ‫احلكومة ال عالقة لها بالفرتة‬ ‫الزمنية بقدر ما يعني االنتقال‬ ‫م�������ن م�����رح�����ل�����ة احل�������دي�������ث عن‬ ‫اال�صالح اىل تنفيذه على ار�ض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وا�شار الطراونة اىل ان امام‬ ‫احل��ك��وم��ة ث�لاث ق�ضايا رئي�سة‬ ‫ه���ي ق���ان���ون االن���ت���خ���اب ومتهيد‬ ‫ال��ط��ري��ق ن��ح��و اج����راء انتخابات‬ ‫نيابية قبل نهاية ال��ع��ام احلايل‬ ‫ت���ن���ف���ي���ذا ل���ل���ت���وج���ي���ه���ات امللكية‬ ‫ال�سامية‪ ،‬ا�ضافة اىل االنتخابات‬ ‫البلدية واال�ستحقاق القانوين‬ ‫الج���رائ���ه���ا ف�����ض�لا ع���ن الو�ضع‬ ‫املايل االقت�صادي‪.‬‬ ‫وب���������ش�����أن م���������ش����روع ق���ان���ون‬ ‫االنتخاب او�ضح رئي�س الوزراء‬ ‫ان م�����ش��روع ال��ق��ان��ون م��وج��ود يف‬ ‫ال�ب�رمل���ان ويف ع��ه��دت��ه و�شرعت‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال���ق���ان���ون���ي���ة النيابية‬ ‫مبناق�شته واخ���ذت على عاتقها‬ ‫فتح ح��وارات ب�ش�أنه‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان احل���ك���وم���ة حت��ت��رم مطالب‬ ‫واج������ت������ه������ادات ب���ع�������ض ال����ق����وى‬ ‫ب�سحب م�شروع القانون الدخال‬ ‫تعديالت عليه ويف نف�س الوقت‬ ‫ف���ان���ه���ا حت��ت��رم وج������ود م�شروع‬

‫ال��ق��ان��ون يف ال�برمل��ان وت����درك يف‬ ‫ال���وق���ت ن��ف�����س��ه ال��ع��ام��ل الزمني‬ ‫ب�ضرورة اج��راء االنتخابات قبل‬ ‫نهاية العام‪.‬‬ ‫و�أك�������د رئ���ي�������س ال���������وزراء ان‬ ‫القاعدة اال�سا�سية يف االنتخابات‬ ‫ه�����ي ال�����ن�����زاه�����ة‪ ،‬الف����ت����ا اىل ان‬ ‫االن����ت����خ����اب����ات ����س���ت���ك���ون متاحة‬ ‫ام��ام جميع املنظمات والهيئات‬ ‫الدولية ملتابعتها‪.‬‬ ‫وقال ان االردن وبعد ان يتم‬ ‫اجناز عملية اال�صالح ال�سيا�سي‬ ‫وع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫يكون قد دخل يف مرحلة جديدة‬ ‫لت�شكيل احل��ك��وم��ات‪ ،‬معربا عن‬ ‫اعتقاده بان احلكومات القادمة‬ ‫�ستكون برملانية وان مل تكن من‬ ‫االح����زاب فيمكن ان ت��ت���أل��ف من‬ ‫الكتل الربملانية‪.‬‬ ‫وح��ول االنتخابات البلدية‬ ‫ا����ش���ار ال���ط���راون���ة اىل ان����ه وجه‬ ‫�س�ؤاال اىل ديوان تف�سري القوانني‬ ‫ب���إم��ك��ان��ي��ة ت���أج��ي��ل االنتخابات‬ ‫ال��ت��ي مل ي��ر���ص��د ل��ه��ا يف قانون‬ ‫امل��وازن��ة االم����وال ال�لازم��ة علما‬ ‫بان اجراءها وفق الو�ضع القائم‬ ‫يحتاج اىل ‪ 90‬مليون دينار يجب‬ ‫ت��وف�يره��ا خ�ل�ال ‪ 3‬ا���ش��ه��ر‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل انه اذا تعذر الو�ضع القانوين‬ ‫ف�سيتم اج��راء االنتخابات وفقا‬ ‫للو�ضع القائم‪.‬‬ ‫و�أك�����د رئ��ي�����س ال�������وزراء ان‬ ‫الو�ضع املايل واالقت�صادي تفاقم‬ ‫منذ �صدور قانون املوازنة العامة‬ ‫بحيث جتاوز العجز كل ال�سقوف‬ ‫امل�أمونة‪ ،‬الفتا اىل ان االجراءات‬ ‫التي اتخذتها احلكومة للتعامل‬ ‫م����ع ه�����ذا ال���و����ض���ع راع������ت وبكل‬ ‫دق����ة ع����دم امل�����س��ا���س بالطبقتني‬ ‫املتو�سطة والفقرية‪.‬‬ ‫وا���ش��ار ب��ه��ذا ال�����ص��دد اىل ان‬ ‫ال��ت��ح��دي الرئي�س ال���ذي يواجه‬ ‫االردن يكمن يف حتدي الطاقة‪،‬‬ ‫الف���ت���ا اىل اج�������راءات احلكومة‬ ‫ن���ح���و ال��ت��خ��ف��ي�����ض التدريجي‬ ‫حلجم الدعم الذي ا�صبح خارج‬ ‫ال�����س��ي��ط��رة‪ ،‬مبينا ان ك��ل دوالر‬ ‫ب�����س��ع��ر ال��ن��ف��ط اخل����ام يعك�س‪40‬‬ ‫مليون دينار على الدعم املقدم‪.‬‬ ‫وق������������ال ال�������ط�������راون�������ة ان�����ه‬ ‫وب�����اال������ض�����اف�����ة اىل ف���ر����ض���ي���ات‬ ‫املوازنة التي مل تتحقق‪ ،‬حدثت‬ ‫م�ستجدات اقليمية فاقمت من‬ ‫���ص��ع��وب��ة االو����ض���اع االقت�صادية‬ ‫واث����رت ع��ل��ى ال�سياحة وفاتورة‬ ‫النفط وان��ق��ط��اع ال��غ��از امل�صري‬ ‫وانخفا�ض حت��وي�لات العاملني‬ ‫يف اخلارج‪.‬‬ ‫وا������ش�����ار اىل ان احلكومة‬ ‫���س��ت��ت��ح��رك ب�����ش���أن ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫االو������ض�����اع االق���ت�������ص���ادي���ة لي�س‬ ‫فقط يف جمال امل�ساعدات وامنا‬ ‫ا�ستقطاب املزيد من اال�ستثمارات‬ ‫خا�صة يف امل�شروعات الكربى‪.‬‬ ‫وب��ي��ن ان احل���ك���وم���ة ب�����د�أت‬ ‫ب��ن��ف�����س��ه��ا يف جم�����ال الرت�شيد‬ ‫وتخفي�ض النفقات‪ ،‬معربا عن‬ ‫ا�ستغرابه من ان البع�ض يرف�ض‬ ‫اي �شيء تقوم به احلكومة حتى‬ ‫م�ساعيها الرمزية القتطاع جزء‬ ‫من دخلها ل�صالح اخلزينة‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء يف لقاء الأحزاب‬

‫وا������ش�����ار اىل ان احلكومة‬ ‫ات�����خ�����ذت ق���������رارا ب����رف����ع ر����س���وم‬ ‫التعدين و�سيكون ذلك موجودا‬ ‫يف االت���ف���اق���ي���ات ال���ق���ادم���ة التي‬ ‫�ستوقع مع ال�شركات العاملة يف‬ ‫هذا املجال‪.‬‬ ‫وج���رى ح���وار خ�لال اللقاء‬ ‫ال�����ذي ح�����ض��ره وزراء ال�ش�ؤون‬ ‫ال�برمل��ان��ي��ة ����ش���راري ال�شخانبة‬ ‫وال����داخ����ل����ي����ة غ����ال����ب ال���زع���ب���ي‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ال�����س��ي��ا���س��ي��ة الدكتور‬ ‫ن�����وف�����ان ال����ع����ج����ارم����ة وال�����دول�����ة‬ ‫ل���������ش�����ؤون االع����ل���ام واالت�������ص���ال‬ ‫�سميح امل��ع��اي��ط��ة ع��ر���ض خالله‬ ‫ممثلو االح��زاب وجهات نظرهم‬ ‫جتاه عملية اال�صالح ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‪.‬‬ ‫واك���دوا ان اح��زاب املعار�ضة‬ ‫���س��ت��ب��ق��ى ع��ل��ى ال�������دوام يف �صف‬ ‫ال�������وط�������ن‪ ،‬م���������ش��ي�ري����ن اىل ان‬ ‫م���ع���ار����ض���ت���ه���م ه�����ي ل�سيا�سات‬ ‫واجراءات ولي�س ال�شخا�ص‪.‬‬ ‫كما اك���دوا �أن على اجلميع‬ ‫ادراك املخاطر والتحديات التي‬ ‫متر بها املنطقة‪ ،‬م�شددين على‬ ‫ان ال��ه��دف اال�سمى ال���ذي يجب‬ ‫ع���ل���ى ج��م��ي��ع ال����ق����وى املطالبة‬ ‫ب���اال����ص�ل�اح ان ي��ب��ق��ى م�سعاها‬ ‫�سلميا‪.‬‬ ‫وطالبوا يف جمال اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي ب�ضرورة الو�صول اىل‬ ‫قانون انتخاب توافقي ي�سهم يف‬ ‫دعم م�سرية اال�صالح ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫داعني اىل درا�سة امكانية �سحب‬ ‫م�����ش��روع ق���ان���ون االن���ت���خ���اب من‬ ‫جمل�س النواب الدخال مقرتحات‬ ‫للقوى ال�سيا�سية واملجتمعية يف‬ ‫بع�ض بنوده‪.‬‬ ‫وب�ش�أن الو�ضع االقت�صادي‬ ‫طالبوا بالبحث عن حلول �سريعة‬ ‫مل���ع���اجل���ة ال���ع���ج���ز يف املديونية‬ ‫����ش���ري���ط���ة ع������دم ال����ت�����أث��ي�ر على‬ ‫الطبقتني املتو�سطة والفقرية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ط���ال���ب���وا ب��ت��ع��دي��ل قانون‬ ‫�ضريبة الدخل لت�صبح ال�ضريبة‬ ‫ت�صاعدية وزيادة ر�سوم التعدين‬ ‫واع����ادة ال��ن��ظ��ر ب��ق��ان��ون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫و���ش��ارك يف اللقاء ام�ين عام‬ ‫حزب البعث العربي اال�شرتاكي‬ ‫االردين اك���رم احلم�صي وامني‬ ‫ع�����ام ح�����زب احل����رك����ة القومية‬ ‫ل��ل��دمي��ق��راط��ي��ة امل��ب��ا���ش��رة ن�ش�أت‬ ‫اح��م��د وام�ي�ن ع���ام ح���زب البعث‬ ‫ال���ع���رب���ي ال��ت��ق��دم��ي ف�������ؤاد دب���ور‬ ‫وام��ي��ن ع����ام احل�����زب ال�شيوعي‬ ‫االردين الدكتور منري حمارنة‬ ‫وال��ن��ائ��ب ع��ب��ل��ه اب���و ع��ل��ب��ة امني‬ ‫ع��ام ح��زب ال�شعب الدميقراطي‬ ‫االردين‪.‬‬ ‫و�أك���د وزي���ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون‬ ‫االع����ل���ام واالت���������ص����ال الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم احلكومة �سميح‬ ‫امل��ع��اي��ط��ة يف ت�����ص��ري��ح �صحفي‬ ‫عقب اللقاء‪ ،‬ان احلكومة تدرك‬ ‫ان��ن��ا يف مرحلة ا���ص�لاح �سيا�سي‬

‫نريد ان ننتقل فيها اىل خطوات‬ ‫عملية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ع��اي��ط��ة ان احل���وار‬ ‫وال��ت��وا���ص��ل م��ع خمتلف القوى‬ ‫االجتماعية وال�سيا�سية واملهنية‬ ‫ه����و ب���ن���د ا����س���ا����س���ي ع���ل���ى اجندة‬ ‫احلكومة‪ ،‬م�شريا اىل ان هذا اول‬ ‫لقاء مع جلنة التن�سيق الحزاب‬ ‫امل���ع���ار����ض���ة و���س��ي��ت��ب��ع��ه ل���ق���اءات‬ ‫اخ��رى ب�شكل برنامج متتال مع‬ ‫بقية القوى احلزبية والنقابية‬ ‫ونقابات العمال وال�شباب واملر�أة‪.‬‬ ‫وا��������ض�������اف امل����ع����اي����ط����ة "يف‬ ‫املو�ضوع االقت�صادي ك��ان هناك‬ ‫ت���واف���ق ب�ي�ن احل��ك��وم��ة واح����زاب‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة ع��ل��ى ����ض���رورة تعديل‬ ‫ق��ان��ون �ضريبة الدخل"‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان جمل�س ال���وزراء ق��رر يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي البدء بذلك ا�ضافة‬ ‫اىل التوافق على �ضرورة تعديل‬ ‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين وهو‬ ‫م��ا ق���رر جم��ل�����س ال������وزراء اي�ضا‬ ‫يوم ال�سبت املا�ضي البدء بذلك‬ ‫وكذلك رفع ر�سوم التعدين‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان هذه االجراءات‬ ‫ت�����أت����ي ل���ل���ت���واف���ق ع���ل���ى خطوات‬ ‫اق���ت�������ص���ادي���ة ل����دع����م اخل���زي���ن���ة‬ ‫وم�������وارده�������ا وت���خ���ف���ي�������ض عجز‬ ‫املوازنة مع الت�أكيد على عدم امل�س‬ ‫بالطبقتني املتو�سطة والفقرية‬ ‫يف اجراءات اقت�صادية‪.‬‬ ‫ويف املو�ضوع ال�سيا�سي ا�شار‬ ‫املعايطة اىل ان احلكومة تدرك‬ ‫�أن لديها برناجما وا�ضحا وهو‬ ‫تنفيذ ال��ر�ؤي��ة امللكية ال�سامية‬ ‫ب���اال����ص�ل�اح‪ ،‬م��ن��وه��ا ب����ان امللك‬ ‫يتحدث دائما عن �ضرورة اجراء‬ ‫االنتخابات يف نهاية ه��ذا العام‪،‬‬ ‫وم�����ؤك����دا ان احل���ك���وم���ة ملزمة‬ ‫ب���ت���ع���ب���ي���د ال����ط����ري����ق وب��������ذل كل‬ ‫االجراءات التي تكفل تنفيذ هذا‬ ‫االلتزام امللكي‪.‬‬ ‫وب�������ش����أن ق���ان���ون االنتخاب‬ ‫او�����ض����ح امل���ع���اي���ط���ة ان م�شروع‬ ‫ال��ق��ان��ون م��وج��ود ل���دى جمل�س‬ ‫النواب وب��د�أت اللجنة القانونية‬ ‫مبناق�شته بالت�شاور م��ع جميع‬ ‫اجل��ه��ات‪ ،‬م�شريا اىل ان احزاب‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة حت���دث���ت ع���ن مطلب‬ ‫�سحب ق��ان��ون االن��ت��خ��اب لغايات‬ ‫و�ضع قانون توافقي‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬نحن متفقون متاما‬ ‫مع احزاب املعار�ضة على �ضرورة‬ ‫ان ي���ك���ون ال���ق���ان���ون االنتخابي‬ ‫ال���ق���ادم ي��ح��ظ��ى ب��ت��واف��ق اغلبية‬ ‫االردن��ي�ين الن ال��ت��واف��ق الكامل‬ ‫رمبا يكون �صعبا على اعتبار ان‬ ‫القوانني ال�سيا�سية هي قوانني‬ ‫جدلية يف كل العامل"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف‪" :‬نحن حري�صون‬ ‫�ضمن اح�ت�رام الد�ستور ومبد�أ‬ ‫ف�صل ال�سلطات ان يتم الذهاب‬ ‫الجراء تعديالت او اقرار قانون‬ ‫وال�سلطة ملجل�س االم���ة يف هذا‬ ‫امل���و����ض���وع وال������ذي ب������دوره يدير‬ ‫ح�����وارات م��ع ال��ق��وى ال�سيا�سية‬

‫الطروانة‪� :‬أمام‬ ‫احلكومة ثالث‬ ‫ق�ضايا‪ ..‬قانون‬ ‫االنتخابات ومتهيد‬ ‫الطريق لإجراء‬ ‫االنتخابات‬ ‫واالنتخابات البلدية‬ ‫احلكومة �ستتحرك‬ ‫ب�ش�أن التعامل مع‬ ‫الأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫لي�س فقط يف جمال‬ ‫امل�ساعدات و�إمنا‬ ‫ا�ستقطاب املزيد‬ ‫من اال�ستثمارات‬ ‫املعايطة‪ :‬قوانني‬ ‫االنتخاب يف كل دول‬ ‫العامل‪ ..‬جدلية‬ ‫احلركة الإ�سالمية‪:‬‬ ‫ال فائدة من االجتماع‬ ‫بحكومة ال متتلك‬ ‫قرارها‬ ‫وب��ال��ت��ايل ف���ان احل��ك��وم��ة تقول‬ ‫ان ع���ل���ى ال�����ق�����وى ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية ان تتعامل بايجابية‬ ‫م����ع جم��ل�����س ال����ن����واب واللجنة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة وت��ق��دم االقرتاحات‬ ‫وت��دخ��ل يف ح����وارات و���ص��وال اىل‬ ‫ال��ق��ان��ون ال����ذي ي��ح��ظ��ى بتوافق‬ ‫االغلبية"‪.‬‬ ‫وق�����ال ام��ي�ن ع����ام احل���زب‬ ‫ال�شيوعي االردين الدكتور منري‬ ‫ح��م��ارن��ة ان االح�����زاب مواقفها‬ ‫وا�ضحة ب�أنها غري موافقة على‬ ‫قانون االنتخاب‪ ،‬وتطالب ب�سحبه‬ ‫واعادة النظر فيه واال�ستناد اىل‬ ‫كل اجلهود الوطنية التي بذلت‬ ‫يف هذا املجال‪ ،‬خا�صة جهد جلنة‬ ‫احلوار الوطني‪.‬‬ ‫وب�ش�أن الو�ضع االقت�صادي‬ ‫قال ان االجراءات ملعاجلة العجز‬ ‫يف املوازنة يجب �أال متتد اوال اىل‬ ‫املواطنني ومعي�شتهم وحياتهم‬ ‫خا�صة وان الو�ضع املايل ال�صعب‬ ‫للموازنة هو �شيء مرتاكم على‬ ‫م��دى ع��دة �سنوات وال ميكن ان‬ ‫يبد�أ حله من خالل املواطنني‪.‬‬ ‫وا����ش���ار اىل ����ض���رورة ايجاد‬ ‫ح��ل��ول اخ���رى م��ن ���ش���أن��ه��ا زيادة‬ ‫ايرادات الدولة مثل اعادة النظر‬ ‫ب���ق���ان���ون ال�����ض��ري��ب��ة ومعاجلة‬ ‫ال��ت��ه��رب ال�����ض��ري��ب��ي‪ ،‬وتخفي�ض‬ ‫االنفاق العام‪.‬‬

‫وزير الخارجية يلتقي ممثل املفوضية السامية لشؤون الالجئني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل وزير اخلارجية نا�صر جوده‬ ‫�أم�س الثالثاء ممثل املفو�ضية ال�سامية‬ ‫ل�����ش���ؤون ال�لاج��ئ�ين ان����درو ه��ارب��ر وبحث‬ ‫معه التن�سيق والتعاون القائم بني االردن‬ ‫واملفو�ضية خا�صة ما يتعلق بدخول حوايل‬

‫‪ 120‬الف �سوري اىل االردن نتيجة العنف‬ ‫يف ���س��وري��ا‪ .‬ون��اق�����ش ال��ط��رف��ان اخلدمات‬ ‫ال�صحية والتعليمية وغريها املقدمة من‬ ‫احلكومية االردنية والبنية التحتية ب�شكل‬ ‫عام وانعكا�سات ذلك على االردن‪.‬‬ ‫و�أك�����دا ����ض���رورة ان ي�����س��اه��م املجتمع‬ ‫ال������دويل يف م�����س��اع��دة االردن لتمكينه‬

‫م��ن تقدمي اخل��دم��ات ال�لازم��ة لال�شقاء‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫و�أ�������ش������اد وزي�������ر اخل����ارج����ي����ة بجهود‬ ‫املفو�ضية‪ ،‬م�شريا اىل ان االردن واملفو�ضية‬ ‫تربطهما ع�لاق��ة ت�����ش��ارك ع�بر ال�سنوات‬ ‫املا�ضية يف التعامل م��ع االزم���ات وا�صبح‬ ‫االردن حمطة رئي�سية لعمليات املفو�ضية‬

‫يف املنطقة ونتطلع لزيادة هذا التعاون‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه ا����ش���اد ه���ارب���ر باجلهود‬ ‫االردن��ي��ة ل��ت��ق��دمي اخل��دم��ات لل�سوريني‬ ‫امل����وج����ودي����ن ع���ل���ى االرا������ض�����ي االردن����ي����ة‬ ‫نتيجة االحداث يف �سوريا‪ ،‬م�ؤكدا اهمية‬ ‫ا�ستمرار التعاون والتن�سيق ملواجهة هذا‬ ‫الو�ضع‪.‬‬

‫«الزراعة» تنسب ملجلس الوزراء برفع عالوة األطباء البيطريني إىل ‪%135‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫رئي�س الوزراء الكويتي يلتقي ال�سفري الكايد‬

‫الكويت‪ -‬برتا‬ ‫و�أ����ش���اد اجل��ان��ب��ان يف ال��ل��ق��اء ال����ذي ج���رى يف‬ ‫ق�صر بيان �أم�س الثالثاء بامل�ستوى املتميز الذي‬ ‫بحث رئي�س جمل�س ال���وزراء الكويتي ال�شيخ و�صلت ال��ي��ه ال��ع�لاق��ات التاريخية امل��ت��ج��ذرة بني‬ ‫جابر املبارك ال�صباح مع ال�سفري االردين بالكويت االردن والكويت على خمتلف ال�صعد ال�سيا�سية‬ ‫حممد الكايد العالقات الثنائية بني البلدين‪.‬‬ ‫واالقت�صادية والثقافية‪.‬‬

‫�أك���د وزي���ر ال��زراع��ة اح��م��د �آل خطاب‬ ‫ان ال��������وزارة ن�سبت اىل جم��ل�����س ال����وزراء‬ ‫برفع ع�لاوة املهنة للأطباء البيطريني‬ ‫العاملني يف القطاع احلكومي من ‪ 110‬اىل‬ ‫‪ 135‬يف املئة‪ .‬واو�ضح �آل خطاب يف ت�صريح‬ ‫لوكالة االن��ب��اء االردن��ي��ة (ب�ترا) �أم�س ان‬ ‫االطباء البيطريني العاملني يف القطاع‬ ‫احلكومي ي�ستحقون كل العناية والتكرمي‬ ‫وان احلكومة تدعم مطالبهم وت�سعى اىل‬

‫حتقيقها‪ ،‬م�ؤكدا ان مهنة الطب البيطري‬ ‫تعترب من اهم املهن امل�س�ؤولة عن حماية‬ ‫الإن�سان من االمرا�ض امل�شرتكة والرعاية‬ ‫ال�صحية التي يقدمونها يف خدمة القطاع‬ ‫وحماية ال�ثروة احليوانية وا�ستثماراتها‬ ‫يف خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ه���ت���ه ق������ال ن���ق���ي���ب الأط�����ب�����اء‬ ‫البيطريني ال��دك��ت��ور نبيل ال��ل��وب��اين ان‬ ‫ال��ن�����س��ب��ة امل��ق�ترح��ة ه���ي ب��دي��ل ع���ن ن�سبة‬ ‫الــ‪ 100‬و‪ 110‬يف املئة‪ ،‬التي اق��رت يف نظام‬ ‫هيكلة ال��روات��ب اجل��دي��د وال��ت��ي رف�ضها‬

‫الأطباء البيطريون العاملون يف القطاع‬ ‫ال��ع��ام‪ .‬و�أك����د يف ت�صريح �صحفي اهمية‬ ‫�إن�صاف االط��ب��اء البيطريني حم��ذرا من‬ ‫خطر غيابهم ع��ن قطاعات مهمة مت�س‬ ‫���ص��ح��ة امل����واط����ن ب�����ش��ك��ل م��ب��ا���ش��ر ب�سبب‬ ‫الإ����ض���راب ال���ذي ب���د�أ ي���وم االح���د املا�ضي‬ ‫احتجاجا على نظام الهيكلة‪.‬‬ ‫وكان االطباء البيطريون العاملون يف‬ ‫القطاع العام بد�أوا اول ام�س �إ�ضرابا عن‬ ‫العمل ت�سبب بت�أخري دخ��ول �شحنات من‬ ‫اللحوم ووقف جميع معامالت تراخي�ص‬

‫ا�سترياد الأدوي��ة البيطرية وتوقف عمل‬ ‫خم���ت�ب�رات ال��ب��ي��ط��رة وامل���ؤ���س�����س��ة العامة‬ ‫للغذاء والدواء‪.‬‬ ‫و�أكد اللوباين ان الإ�ضراب هو االول‬ ‫يف ت��اري��خ النقابة منذ ن�ش�أتها ع��ام ‪1972‬‬ ‫وان�����ه ك����ان ا����ض���ط���راري���ا‪ ،‬م�����ش�يرا اىل ان‬ ‫النقابة كانت علقت اجراءاتها الت�صعيدية‬ ‫عند ت�شكيل احلكومة اجلديدة لإعطائها‬ ‫ف��ر���ص��ة ل��درا���س��ة م��ط��ال��ب ال��ن��ق��اب��ة التي‬ ‫ق��دم��ت يف م��ذك��رات �سابقة والح��ق��ة دون‬ ‫جدوى‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬

‫اىل الزميالت والزمالء �أع�ضاء الهيذة العامة لنقابة ال�صحفيني الكرام‬ ‫تنفيذاً لقرار جمل�س النقابة ب�إعادة ت�شكيل اللجان امل�ساندة له �سنوياً بهدف تفعيلها‪،‬‬ ‫ق��رر املجل�س �إع ��ادة ت�شكيل ال�ل�ج��ان التالية مل�ساعدته يف مهامه وه��ي‪ :‬احلريات‬ ‫ال�صحفية‪ ،‬مقاومة التطبيع‪ ،‬العالقات اخلارجية‪ ،‬االجتماعية‪ ،‬الثقافية‪ ،‬فل�سطني‪،‬‬ ‫املر�أة والإعالميني العلميني‪.‬‬ ‫يرجى من الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة الذين يرغبون بامل�شاركة يف �إحدى هذه‬ ‫اللجان‪ ،‬التقدم �إىل النقابة (خطياً) برغبتهم خالل ا�سبوع واحد من تاريخ ن�شر‬ ‫هذا االعالن‪.‬‬ ‫علما ب�أن املجل�س �سيعمل على اختيار خم�سة زمالء لكل جلنة من بني املتقدمني‬ ‫طارق املومني‬ ‫نقيب ال�صحفيني‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة �سليمان �سعيد ابو ركبه واوالده‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم‬ ‫(‪ )12710‬بتاريخ ‪ 2007/1/16‬تقدمت بطلب الجراءات‬ ‫التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة‬ ‫من �شركة‪� :‬سليمان �سعيد ابو ركبه واوالده‬ ‫اىل �شركة‪� :‬سليمان ابو ركبه و�شريكه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬ ‫ ‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫الرقم‪ 2012/82 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2012/5/29 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪/‬‬

‫جميل �سلمي ح�سن ابو غليون‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬خريبة ال���س��وق يف بقالة ابو‬ ‫�سليم ثاين دخلة باجتاه املقابلني‬ ‫ن�خ�ط��رك ب ��أن��ه وب �ت��اري��خ ‪ 2012/4/8‬وافق‬ ‫املحكوم له على الت�سوية املعرو�ضة من قبلك‬ ‫ب��واق��ع ع���ش��رون �شهريا ح�ت��ى ال���س��داد التام‬ ‫ت�ستحق اعتبارا من تاريخ اخطارك باملوافقة‬ ‫وحتى ال�سداد وع��ن كامل املبلغ املحكوم به‬ ‫‪ /‬وب�شرط �إذا ا�ستحق ق�سط ومل ي��دف��ع يف‬ ‫وقته تعترب كافة االق�ساط م�ستحقة الدفع‬ ‫دفعة واح��دة‪ ،‬ل��ذا عليك االل�ت��زام بالت�سوية‬ ‫وب�شروطها حتى ال�سداد التام وامل�ب��ادرة اىل‬ ‫ت�سديد االق�ساط �شهريا ل��دى دائ��رة تنفيذ‬ ‫جنوب عمان حل�ساب الق�ضية رقم اعاله‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫‪7‬‬

‫حمكمـــة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪� )2012- 695 ( / 3 - 2‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/2/27‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حممد عبدالرحمن عي�سى ابو عرقوب‬

‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي خ�ضر الذويب املقابلني خلف حمم�ص النت�شه‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫معتز حممود حممد القوا�سمي‬

‫ع�م��ان ‪� /‬صاحب ك�شك الكائن يف م��وق��ف با�صات جامعة الزيتونة داخ��ل حرم‬ ‫اجلامعة‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لكل ما تقدم تقرر املحكمة وعمال باحكام املادة ‪ 177‬من قانون‬ ‫ا��ص��ول املحاكمات اجل��زائ�ي��ة ادان��ة امل�شتكى عليه بجرم ا��ص��دار �شيك ولي�س له‬ ‫مقابل وفاء قائم وقابل لل�صرف خالفا الحكام املادة ‪ 421/1‬من قانون العقوبات‬ ‫واحلكم عليها عمال ب��ذات امل��ادة باحلب�س م��دة �سنة واح��دة والر�سوم والغرامة‬ ‫مائة دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫اما فيما يتعلق باحلق ال�شخ�صي حيث ان االدعاء باحلق ال�شخ�صي يدور وجودا‬ ‫وع��دم��ا م��ع ال�شق اجل��زائ��ي �إذا م��ا رف��ع بالتبعية وحيث ثبت للمحكمة ارتكاب‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي للجرم امل�سند اليها مما يعقد معه‬ ‫االخت�صا�ص لهذه املحكمة لنظر االدع ��اء باحلق ال�شخ�صي وحيث �أن �ساحب‬ ‫ال�سند وقابله ومظهره و�ضامنه االحتياطي م�س�ؤولون جميعا جتاه حامله على‬ ‫وجه الت�ضامن وحلامله مطالبتهم جمتمعني ومنفردين كماتق�ضي تلك املادة‬ ‫‪ 185‬من قانون التجارة وحيث انه من احتج عليه ب�سند وكان ال يريد ان يعرتف‬ ‫به وجب عليه �أن ينكر �صراحة ما هو من�سوب اليه من خط او توقيع من ب�صمة‬ ‫ا�صبع او خامت و�إال فهو حجة عليه مبا فيه وحيث مل ترد اية بينة تنال او جترح‬ ‫او تدح�ض بينة املدعي ال�شخ�صي املتمثلة بال�شيكات مو�ضوع الدعوى املربز ن‪1/‬‬ ‫مما يقت�ضي معه احلكم بطلبات املدعي ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫وعليه تقرر املحكمة وعمال باحكام املواد ‪ 185‬و‪ 278‬و‪ 263‬من قانون التجارة و‪10‬‬ ‫و‪ 11‬من قانون البينات و‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 167‬من قانون ا�صول املحاكمات املدنية‬ ‫و‪ 46‬م��ن ق��ان��ون نقابة امل�ح��ام�ين احل�ك��م ب��ال��زام امل��دع��ى عليه ب��احل��ق ال�شخ�صي‬ ‫ب��االدع��اء باحلق ال�شخ�صي البالغة ‪ 1800‬دينارا وت�ضمينه الر�سوم وامل�صاريف‬ ‫ومبلغ ‪ 90‬دينار ب��دل اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ اال�ستحقاق‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق��رارا غيابيا عن ال�شق اجل��زائ��ي ومبثابة الوجاهي عن ال�شق احلقوقي قابال‬ ‫لالعرتا�ض �صدر و�أفهم علنا با�سم �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل الثاين ابن‬ ‫احل�سني يف ‪.2012/2/27‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3981( / 3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬سعد ب�شار �سامل التل‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة تنفيذ جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-233( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ب‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/1051:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/3/26 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫املهنة‪ :‬مقاوالت العمر‪� 2 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬ابو ن�صري حي االمانة �ش‪.‬‬ ‫حكمت ال�ساكت عمارة ‪ 17‬ت�سوية ميني منزل‬ ‫�سامر عبيدات‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/6/12‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬م�ؤ�س�سة اب��راه�ي��م ع�ل�ي��ان �سليمان‬ ‫ال�ق�ي���س��ي ��ص��اح�ب�ه��ا اب��راه �ي��م ع�ل�ي��ان �سليمان‬ ‫القي�سي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬اجل��وي��دة �شارع ح�سن الباير‬ ‫ق�صري ال�سهل حمددة و�أملنيوم م�آرب‬ ‫رق � � ��م االع� � �ل � ��ام ‪ /‬ال� ��� �س� �ن ��د ال� �ت� �ن� �ف� �ي ��ذي‪:‬‬ ‫‪2011/1284‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/17 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 7000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل املحكوم‬ ‫له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬م�ؤ�س�سة الب�شتاوي التجارية‬ ‫وك�ي�ل�ه��ا امل �ح��ام��ي رم �� �ض��ان اب ��و ط��ال��ب املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬خريبة ال�سوق ‪ /‬مثلث جاوا‬ ‫ ب�ج��ان��ب اال� �ش��ارة ال�ضوئية اجلديدة‬‫حمددة و�أملنيوم م�شة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/2/5 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مبلغ ‪ 426‬دينارا‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬شركة عبدالكرمي‬ ‫اب��و �صهيون و��ش��رك��اه وكيلها املحامي‬ ‫رم�ضان ابو طالب املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء مادبا‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-6182( /11-5‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪( -1‬ال�شريعة للمقاوالت االن�شائية)‬ ‫�شركة �سامر كمال عبيدات و�شركاه‬ ‫‪� -2‬سامر كمال فار�س عبيدات‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى‪)2012- 2351 ( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� 2012- 551‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ملى عبداملعز داري البكري‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫اجمد حممد عودة الربيحات‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هبة ابو جماعة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬مي�شي ��ل فايق ابراهيم ال�صايغ‬ ‫‪ -2‬فار� ��س مي�شي ��ل فاي ��ق ال�صاي ��غ‬

‫ع� �م ��ان ‪� �� /‬ش ��ارع امل ��دي �ن ��ة امل � �ن� ��ورة قرب‬ ‫مر�سيد�س غرغور مزيكا كافيه‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/6/6‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬سمري حممد عارف ال�سلعو�س‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫جمهويل مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د املوافق‬ ‫‪ 2012/6/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫�شركة املدى للري بالتنقيط‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫حمكمـــة بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 114 ( / 2 - 3‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/4/30‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ف�ضل بلبل و�شركاه‬

‫عمان ‪ /‬بوا�سطة وكيله فايز ب�صبو�ص‬ ‫وكيله املحامي فايز ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ابراهيم حممد حمارب امل�شارقة‬

‫عمان ‪ /‬عمان القوي�سمة بجانب بنك اال�سكان‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وعليه و�سندا للبينات اخلطية التي مل‬ ‫يرد عك�سها او ما يناق�ضها تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلكم بالزام املدعى عليه ب�أن يدفع للمدعية مبلغ‬ ‫وقدره ت�سعة ع�شر الف و�ستمائة واثنان وت�سعون دينار‬ ‫و‪ 260‬فل�سا‪.‬‬ ‫‪ -2‬الزام املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪)500‬‬ ‫دي �ن��ار ات �ع��اب حم �م��اة وال �ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن تاريخ‬ ‫ا�ستحقاق كل �شيك وحتى ال�سداد التام وتثبيت احلجز‬ ‫التحفظي قرارا وجاهيا بحق املدعية ومبثابة الوجاهي‬ ‫بحق املدعى عليه‪.‬‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجل�ل�ال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين اب ��ن احل���س�ين املعظم‬ ‫(حفظه اهلل ورعاه) بتاريخ ‪.2012/4/30‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 4967 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة فر�ش ورلد الدولية‬ ‫للتجهيزات الغذائية‬

‫ع� �م ��ان ‪ /‬ج �ب ��ل ع� �م ��ان جم �م ��ع �شركة‬ ‫االت �� �ص��االت االردن� �ي ��ة ب�ج��ان��ب ال�سفارة‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي ��ة م� �ق ��اب ��ل ال �ك �ل �ي��ة العلمية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د املوافق‬ ‫‪ 2012/6/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬شركة اال�سناد الزراعي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫عقاب زعل مو�سى عقيل‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 575( / 3-12‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬ا� �س ��ام ��ة عبدالغني‬ ‫عبدالعزيز الرعود‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫حممد نايف فهد الرواحنة‬

‫العمر‪� 42 :‬سنة‬ ‫ال �ع �ن��وان‪ :‬م��ادب��ا ‪� � /‬ش��ارع املحكمة حمالت‬ ‫الرواحنة للدواجن‬ ‫التهمة‪ :‬ا��ص��دار �شيك ب��دون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫مع االدعاء باحلق ال�شخ�صي بقيمة (‪)3500‬‬ ‫دينار‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/5/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬جميل �سليمان حممد الغربات وكيله‬ ‫املحامي غ�سان ال�صو�ص‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫خال�صة حكم جزائي‬

‫رقم الدعوى‪� )2011-6599(/3-4 :‬سجل عام‬ ‫ا�سم امل�شتكي‪:‬‬

‫مراد عوين عبدالربديني‬

‫الرقم الوطني‪9701037784 :‬‬ ‫ال� �ع� �ن ��وان‪ :‬ع �م��ان ‪� � /‬س �ح��اب ‪ /‬خ �ل��ف املركز‬ ‫الأمني‬ ‫نوع اجلرم ا�صدار �شيك بدون ر�صيد‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪ :‬ادانة امل�شتكى‬ ‫عليه امل��دع��ى عليه ب��احل��ق ال�شخ�صي بجرم‬ ‫ا�صدار �شيك ال يقابله ر�صيد خالفا الحكام‬ ‫امل��ادة ‪ 421‬من قانون العقوبات وعمال بذات‬ ‫امل��ادة احلكم عليه باحلب�س م��دة �سنة واحدة‬ ‫والر�سوم والغرامة مائة دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ق��رارا غيابيا بعد الف�سخ قابال لال�ستئناف‬ ‫� �ص��در و�أف� �ه ��م ع�ل�ن��ا ب��ا� �س��م ح �� �ض��رة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك املعظم بتاريخ ‪.2011/12/29‬‬

‫تهنئــــة ومباركـــــة‬

‫ال�شيخ فخري العوادين‬

‫رامي حممد �سعيد م�شة‬

‫يهنـــئ �صهره العــزيــــز‬

‫عبـــــداملنعـــــــم‬

‫وابنته الغالية « ابتهـــال »‬ ‫بـــوالدة ابنتهمـــــا البكـــــر‬

‫« زينــــة »‬

‫�سائ ًال املوىل العلي القدير �أن تكون من‬ ‫امل�سلمات ال�صاحلات العامالت لدينه‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫حمكمـــة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 5821 ( / 3 - 1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/10/30‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 12211 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/11/22‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�آدم حممد �آدم ابو زينه‬

‫حممد يعقوب عبداحلاج عيد‬

‫وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬ع� �م ��ان‪ /‬ال � ��وح � ��دات �شارع‬ ‫اللداوي منزل ابو طالل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2012/5/6 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 870 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪� � :‬ش��رك��ة روي ��ال‬ ‫لت�أجري ال�سيارات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫عمان ‪ /‬تبليغ بوا�سطة املحامي عبدالعزيز اليامني‬ ‫مقابل م�سجد امللك ع�ب��داهلل ��ش��ارع امل��أم��ون جممع‬ ‫ال�سعودي عمان‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬عبدالعزيز عبدالكرمي اليامني‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬وكيله يو�سف قعوار‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫احمد عثمان احمد دروي�ش‬

‫ر�أفت نادر حممد ابو طريف‬

‫عمان ‪ /‬جبل احل�سني بجانب مطعم غيث‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬ول�ه��ذا وت�أ�سي�ساً على م��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ )1‬الزام املدعى عليه (�صياح احمد �صياح ابو هاللة) ب�أن‬ ‫يدفع للمدعي (فهمي حممد عزت عمر حممد) املبلغ‬ ‫املدعى به والبالغ (‪ )950‬دينار‪.‬‬ ‫‪ )2‬ت�ضمني امل��دع��ى عليه ال��ر� �س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ‬ ‫‪ 47.500‬دي�ن��ار ات�ع��اب حم��ام��اة وال�ف��ائ��دة القانونية من‬ ‫تاريخ اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف خالل ‪ 10‬ايام من اليوم التايل‬ ‫لتاريخ تبليغه �صدر و�أف�ه��م علنا بتاريخ ‪2011/11/22‬‬ ‫با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك املعظم‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬طرببور ‪� -‬شارع الدربندي ‪ -‬منزل رقم ‪� - 1‬شارع‬ ‫مدر�سة البنات ‪ -‬عمارة ابو ج�سارة ‪ -‬الطابق االر�ضي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬بالن�سبة لل�شق اجلزائي وعمال باحكام‬ ‫امل��ادة ‪ 177‬من قانون ا�صول املحاكمات اجلزائية �إدانة‬ ‫امل�شتكى عليه بجرم ا�صدار �شيك ال يقابله ر�صيد بحدود‬ ‫املادة ‪ 421‬من قانن العقوبات واحلكم عليه عمال بذات‬ ‫املادة باحلب�س مدة �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة‬ ‫دينار والر�سوم والزامك بدفع مبلغ ‪ 15000‬دينار ومبلغ‬ ‫‪ 500‬دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫عر�ض ال�شيك على البنك امل�سحوب عليه‬ ‫ح�ك�م��ا غ�ي��اب�ي��ا ب �ع��د ال�ف���س��خ ق��اب�لا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف �صدر‬ ‫و�أف�ه��م علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجل�لا����ة الها�شمية‬ ‫امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين ب ��ن احل �� �س�ين امل �ع �ظ��م بتاريخ‬ ‫‪.2011/10/30‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫�صلح اجليزة‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2012/631:‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/5/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫�صلح اجليزة‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/753:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/5/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ال�ق���س�ط��ل ‪ -‬ق ��رب م�سجد‬ ‫خالد الفايز‬ ‫رق � ��م االع� �ل� ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د التنفيذي‪:‬‬ ‫‪2011/119‬‬ ‫تاريخه‪2012/12/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق اجليزة‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 3830 :‬دينار‬ ‫وال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وات �ع��اب املحاماة‬ ‫والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ن��اي��ف ابراهيم‬ ‫ه ��ده ��ود اخل �� �ض�ير واذا ان �ق �� �ض��ت هذه‬ ‫امل��دة ومل ت��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو تعر�ض‬ ‫ال �ت �� �س��وي��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة‪� � ،‬س �ت �ق��وم دائ� ��رة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬اجليزة ‪ -‬قرب موقف البا�صات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2009/8/3 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق اجليزة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 750 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬خالد عيد �سليمان‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�شركة �سامي حمدان واخوانه‬ ‫(البان واجبان �ضبعة الطازجة)‬

‫عبدالفتاح احمدعبدالقادر زيدان‬

‫حمكمـــة �صلح جزاء اجليزة‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪1226 ( / 3 - 9‬‬ ‫‪� )2011‬سجل عام‬‫تاريخ احلكم ‪2011/11/29‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬ريا�ض عبداهلل عي�سى حممد‬ ‫‪ -2‬عبداهلل ريا�ض عبداهلل حممد‬

‫يو�سف علي عواد ابو �شارب‬

‫اجليزة ‪ /‬خميم الطالبية ‪ -‬وكيله املحامي‬ ‫خليل خلف‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬خليل �شاهر خلف‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممود ملوح �سليمان القفعان‬ ‫اجل �ي��زة ‪� /‬ضبعة ‪ -‬م�ق��اب��ل م�صنع بالط‬ ‫القا�ضي‬ ‫خ�لا� �ص��ة احل� �ك ��م‪ :‬احل �ب ����س � �س �ن��ة واح� ��دة‬ ‫وال��ر��س��وم وال�غ��رام��ة مائة دي�ن��ار والر�سوم‬ ‫قرارا غيابيا قابال لال�ستئناف �صدر با�سم‬ ‫ح �� �ض��رة � �ص��اح��ب اجل�ل�ال ��ة امل �ل��ك املعظم‬ ‫بتاريخ ‪.2011/11/29‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200071587( :‬‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة نبيل نا�صر واخوانه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )17501‬بتاريخ ‪ 1986/9/27‬قد تقدمت بطلب لت�صفية‬ ‫ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2012/5/22‬وق��د مت تعيني‬ ‫ال�سيد‪/‬ال�سيدة نبيل �سعيد عطا نا�صر م�صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪0786058609 /‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫قطعة ار���ض م�ساحتها ‪2000‬‬ ‫م�ت�ر جت � ��اري م ��رك ��زي تالع‬ ‫ال �ع �ل��ي ب �ع��د ا�� �ش ��ارة الع�ساف‬ ‫على ‪�� 3‬ش��وارع ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0796290373‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض م�ساحتها ‪800‬‬ ‫م �ت��ر ال � � � �ي� � � ��ادودة ‪ -‬ح ��و� ��ض‬ ‫‪ 4‬امل � ��وار� � ��س لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0795139674‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف اجلبيهة قرب‬ ‫امل��دي �ن��ة ال�ت�روي �ح �ي��ة مطلة‬ ‫على ��ش��ارع االردن على �شارع‬ ‫الع�شرين م�ساحة ‪ 576‬مرت‬ ‫� �س �ك ��ن ج ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف الر�شيد خلف‬ ‫�سكن اميمة ‪ 1136‬مرت �سكن‬ ‫ب واج � �ه� ��ة ‪ 35‬م�ت��ر ب�سعر‬ ‫منا�سب ت�صلح مل�شروع ا�سكاين‬ ‫‪ 150‬امل �ت�ر ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ح��ي ن��زال قطعة ار�ض‬ ‫م �� �س ��اح ��ة ‪ 430‬م�ت��ر �سهلة‬

‫وم�ستوية تنظيم �سكن د جميع‬ ‫اخلدمات ب�سعر ‪ 45‬الف مقابل‬ ‫دي��وان ال عمرو يتوفر لدينا‬ ‫م �� �س��اح��ات مب ��واق ��ع خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ع� �ب ��دون اجل� �ن ��وب ��ي م�ساحة‬ ‫االر� ��ض ‪� 1075‬سكن �أ خا�ص‬ ‫واجهة ‪ 23‬مرت على �شارع ‪30‬‬ ‫مرت �شارع ال�سفارة اال�سرتالية‬ ‫ي��وج��د ف�ي�ه��ا م�ن���س��وب ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ع ��رق ��وب خ �ل��دا ق�ط�ع��ة ار� ��ض‬ ‫م���س��اح�ت�ه��ا ‪ 950‬م�ت�ر واجهة‬ ‫عري�ضة �شبهة م�ستوية �سكن �أ‬ ‫خا�ص منطقة فلل ب�سعر ‪275‬‬ ‫ال ��ف ل �ك��ام��ل ال�ق�ط�ع��ة يوجد‬ ‫عدة قط يف تالع العلي ت�صلح‬ ‫لال�سكانات ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار�ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال � �� � �س � �ي ��اح ��ي ‪ /‬ع � �ج � �ل� ��ون ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن ق�ل�ع��ة ال��رب ����ض ‪/‬‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 4‬دومن� ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء‪ /‬قناع خنا من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‪/‬‬ ‫ح ��و� ��ض ال �ل �ح �ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب‪ /‬اليادودة‬ ‫‪ /‬امل��وار���س احل �م��راء م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪920‬م ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومن��ات و‪240‬م‪/ 2‬‬ ‫موب�ص ‪ /‬واج�ه��ة على �شارع‬ ‫االردن ‪ /‬التنظيم ‪ /‬متعددة‬ ‫اال�ستعماالت ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيعمزرعةمنوذجيةامل�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن ‪ /‬كامل اخلدمات ‪/‬‬ ‫يوجد ا�ضافات مميزة ‪ /‬ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�سياحي ‪ /‬املوقع‬ ‫�أو ن�صري ‪ /‬قرب �شارع االردن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫�شارعني ت�صلح مل�شروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع �ي��ة ق��اع خ�ن��ا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال� ��زرق� ��اء امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا� �ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫ل��وح��ة ‪ 4‬امل���س��اح��ة ‪ 9‬دومن ��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجلحــــرة ال�شمـــــايل امل�ساحـــــــة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج �ه �ـ �ـ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫ع �ب ��دون ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ـ�ـ�ـ�ـ�ين ‪45‬م‬ ‫على �شارعـــني ت�صلــح مل�شـــروع‬ ‫ا� � �س � �ك� ��ان ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية حو�ض‬ ‫‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث� ��اين من� ��رة من‬

‫للبيع اب��و ن�صري �شقة طابق‬ ‫‪ 3‬م �� �س ��اح ��ة ‪90‬م� �ت ��ر ‪ 2‬ن ��وم‬ ‫حمامني �صالة وا�سعة مطبخ‬ ‫راك� ��ب ب��رن��دة وا� �س �ع��ة تدفئة‬ ‫مركزية اباجورات عمر البناء‬ ‫‪� 5‬سنوات بناء حجر قرب دوار‬ ‫اب��و ن�صري ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ب �� �س �ع��ر ‪ 27‬ال� � ��ف للجادين‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع حي نزال عمارة مكونة‬ ‫م��ن طابقني ‪� 7‬شقق م�ساحة‬ ‫االر� � ��ض ‪360‬م ال �ب �ن��اء ‪500‬م‬ ‫مي�ك��ن ا� �ض��اف��ة ع �ق��ود �سنوية‬ ‫ب ��دخ ��ل ‪� � 8200‬س �ن��وي قابل‬ ‫للزيادة قرب مدر�سة مي�سلون‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على �أر�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان � �ش ��ارع االم�ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع �أو لاليجار �شقة جتاري‬

‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪ /‬دومن و‪50‬م‪ / 2‬كهرباء‬ ‫‪ 3‬ف� ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع �أر� � � � � � � ��ض جت� � � ��اري‬ ‫ال �� �ش �م �ي �� �س��اين ‪900‬م خلف‬ ‫االمب�سادور‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫���500‬م‪ 2‬اال� � �س � �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن د ‪ /‬الذراع‬ ‫ال �غ��رب��ي امل �� �س��اح��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال�سعر امل�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل �ح��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على‬

‫�شارع الـ‪ 100‬امل�ساحة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫�شـــــــقق‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫منزل للبيع م�ساحته ‪ 4‬دومن‬ ‫و‪ 224‬م�تر ال �ي��ادودة �ضاحية‬ ‫االم�ير علي عليه بناء طابق‬ ‫ت �� �س��وي��ة خ ��دم ��ات ‪ 200‬مرت‬ ‫وطابق ار�ضي �شقتان م�ساحة‬ ‫‪ 400‬م �ت�ر ت �� �ص �ل��ح لرو�ضة‬ ‫�أو م ��در�� �س ��ة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0795139674‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة للبيع قرب �شارع اجلامعة‬ ‫الأردن� �ي ��ة خ�ل��ف جم��دي مول‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 220‬م�ت�ر ار�ضية‬ ‫ب��دون حديقة ب�سعر منا�سب‬ ‫(‪ 110‬ال ��ف) ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة يف الر�شيد قرب‬ ‫ج�سر اجلامعة االردنية ‪ 2‬نوم‬ ‫ب �ل �ك��ون��ة ح� �م ��ام‪ 1‬ف��ر���ش جيد‬ ‫��ش�ه��ري او ��س�ن��وي م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة ‪ 450‬دي �ن��ار �شهري‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫ت �� �س��وي��ة ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت�صلح‬ ‫م�شغل ‪ /‬او م�ستودع‪ /‬امل�صدار‬ ‫�� �ش ��ارع االح� �ن ��ف ب ��ن قي�س‪/‬‬ ‫خلف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب �� �ش� �ق� �ـ ��ق ف ��ارغ� �ـ� �ـ ��ة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة لاليجــار‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط�ـ�ـ�ـ��ق ع�م�ـ�ـ�ـ��ان من‬ ‫املالـــك مبا�شرة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء اجل��اد �شقق‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة ع � � �م � ��ارات جت ��اري ��ة‬ ‫وم� �ن ��ازل ب �ح��ي ن� ��زال ال� ��ذراع‬ ‫الزهور مرج احلمام واملناطق‬ ‫املحيطة ال ي�ه��م ع�م��ر البناء‬ ‫وامل�ساحة من املالك مبا�شرة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م �ط �ل ��وب ار�� � ��ض ل �ل �� �ش ��راء يف‬ ‫اجلبيهة الر�شيد خلدا الرابية‬ ‫دير اغبار ابو ن�صري ياجوز من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫الوفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫انتقل اىل رحمته تعاىل‬

‫تقبل التعازي (الرجال ‪ /‬الن�ساء) يف‬

‫عن عمر يناهز‬

‫والذي �ش ّيـع جثمانـه‬

‫مكــــان الدفـــن‬

‫احلاج نوري م�صطفى القم�ش قطي�شات‬

‫‪-‬‬

‫�أم�س‬

‫�سحاب‬

‫منزل الفقيد – �ضاحية الر�شيد – بجانب م�سجد ال�صديق‬

‫احلاج مفلح خلف الكعابنة‬

‫‪73‬‬

‫�أم�س‬

‫جلول‬

‫مادبا ‪ /‬التيم بجانب مدر�سة اخلن�ساء‬

‫الطفل قي�س يو�سف حممود حيمور‬

‫‪13‬‬

‫االثنني‬

‫‪-‬‬

‫منزل والده – عرجان قرب م�ست�شفى اال�ستقالل‬

‫عنان �سامي فتاح‬

‫‪-‬‬

‫اليوم‬

‫‪-‬‬

‫قاعة الريحاين‬

‫احلاج مازن احمد حممد الرمياوي‬

‫‪-‬‬

‫�أم�س‬

‫الها�شمية‬

‫احلاج حممود عبد الفتاح عبد اهلل ع�ساف‬

‫‪-‬‬

‫االثنني‬

‫‪-‬‬

‫حممد �صالح ا�سعد جرار‬

‫‪66‬‬

‫�أم�س‬

‫موب�ص‬

‫عبد البا�سط حممد علي احلوامتة‬

‫‪-‬‬

‫�أم�س‬

‫ال�شقيق ذيبان‬

‫منزل الفقيد –الزرقاء بالقرب من مدر�سة �أم �شريك‬ ‫منزل الفقيد – طارق قرب دوار امل�شاغل خلق �شركة كحالة عماره رقم ‪2‬‬ ‫منزل الفقيد – ابوان�صري حارة ‪ 6‬مقابل ركن الت�سوق‬ ‫منزل والدة – لواء ذيبان ‪ /‬بلدة ال�شقيق‬


‫‪9‬‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫سورة اإلعالم (‪)8‬‬

‫يامن �صر�صور‬

‫استقالل املال الدعوي‬ ‫الإن�سان مييل ‪ -‬فطرياً ‪� -‬إىل حب ومواالة من ينفق عليه‪،‬‬ ‫لذلك كان من �أهم موجبات �إفراد اهلل بالعبادة؛ انفراده بالربوبية‪،‬‬ ‫وتقت�ضي الربوبية �أن يعتقد العبد ب�أن اهلل هو ‪ -‬الوحيد ‪ -‬الرزاق‬ ‫واملعطي واملانع‪ ...‬ف�إذا علم االن�سان ذلك وتيقن به؛ انقاد ج�سمه‬ ‫م�صط ّفاً خلف روحه يف �إفراده هلل بالعبادة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وم��ن �أه��م الأ�سباب التي جعلها اهلل �سببا لقوامة الرجل‬ ‫على زوجته؛ �إنفاقه املال عليها‪ ،‬قال تعاىل‪} :‬الرجال ق ّوامون‬ ‫ف�ضل اهلل َ‬ ‫على الن�ساء مبا ّ‬ ‫بع�ضهم على بع�ض ومبا �أنفقوا من‬ ‫�أموالهم{‪.‬‬ ‫وهذا يبدو �أمراً بديهياً‪ ،‬وميكن �أن نن�شئ قاعدة ّ‬ ‫تنظم ما‬ ‫ْ‬ ‫وامتلك قراري!"‪.‬‬ ‫نحن ب�صدده‪ ،‬مفادها �أن‪�" :‬أنفقْ َعلَ َّي‬ ‫ولأج��ل ه��ذا؛ ج��اء يف �سورة ال�شعراء يف معر�ض ذك��ر �أهم‬ ‫�صفات الإع�لام��ي امل�سلم؛ �أن��ه ال يطلب �أج��راً على دعوته من‬ ‫�أح��د‪ ،‬قال نوح عليه ال�سالم‪} :‬وم��ا �أ�س�ألكم عليه من �أج��ر �إنْ‬ ‫�أجريَ �إال على رب العاملني{ (ال�شعراء‪.)109 :‬‬ ‫وقال هود عليه ال�سالم‪} :‬و ما �أ�س�ألكم عليه من �أجر �إنْ‬ ‫رب العاملني{ (ال�شعراء‪.)127 :‬‬ ‫�أجريَ �إال على ِّ‬ ‫وقال �صالح عليه ال�سالم‪} :‬و ما �أ�س�أ ُلكم عليه من �أجر �إنْ‬ ‫رب العاملني{ (ال�شعراء‪.)145 :‬‬ ‫�أجريَ �إال على ِّ‬ ‫وذكرها �أي�ضاً لوط عليه ال�سالم فقال‪} :‬وما �أ�س�ألكم عليه‬ ‫رب العاملني{ (ال�شعراء‪.)165 :‬‬ ‫من �أجر �إنْ �أجريَ �إال على ّ‬ ‫و�أي�ضاً �شعيب وبنف�س اللفظ‪} :‬وما �أ�س�ألكم عليه من �أجر‬ ‫�إنْ �أجريَ �إال على رب العاملني{ (ال�شعراء‪.)180 :‬‬ ‫ومن قبلهم كان يف خطاب �إبراهيم لقومه عندما تكلم عن‬ ‫يهدين‪ .‬والذي هو ي ُْطعمني وي�سقنيِ‪.‬‬ ‫ربه‪} :‬الذي َخلَ َقني فهو‬ ‫ِ‬ ‫و�إذا مر�ضتُ فهو ي�شفنيِ{ (ال�شعراء‪.)80 - 78 :‬‬ ‫ف�إذا علمت �أن خطاب الأنبياء لأقوامهم كما ورد يف �سورة‬ ‫ال�شعراء كان مقت�ضباً خمت�صراً‪ ،‬ومل يذكر فيه �إال املهمات من‬ ‫الأم��ور‪ ،‬ثم علمت ‪ -‬كما ق��ر�أت ‪� -‬أن جانب االتفاق على حملة‬ ‫الأن��ب��ي��اء وع��دم طلب الأج���ر على ال��دع��وة �أخ��ذ منهم ج���زءاً يف‬ ‫البيان والذكر؛ علمت مدى �أهمية "ا�ستقالل املال الدعوي"!!‬ ‫فاملال ال��دع��وي ينبغي �أن يكون من م�صادر ال��دع��اة اخلا�صة‪،‬‬ ‫وال ي��ج��وز ب��ح��ال �أن ي��ك��ون م��ن اجل��ه��ة امل�ستهدَفة يف الدعوة‪,‬‬ ‫ف���إن ح�صل وم�� ّول امل��دع��وون حمالت ال��دع��اة الإع�لام��ي��ة؛ ف�إن‬ ‫الدعاة ‪ -‬تلقائياً ‪� -‬سيهادنون ومييلون �إىل �إ�سماع هذه اجلهات‬ ‫امل�ستهدفة ما حتب �سماعه! وهنا تكمن امل�شكلة‪ ,‬ف�إن اخلطاب‬ ‫الدعوي �إذا ح�� ِّرف و ُزخ��رف و ُم ِّيع كما يحب املنفقون؛ تن ّكبت‬ ‫الدعوة �سواء ال�سبيل‪ ،‬وانحرفت عن جادة احلق‪.‬‬ ‫لذا؛ ف�إن �سورة االعالم تن ِّبه الدعاة وتدعوهم �إىل �أن يكون‬ ‫لهم م�صادرهم اخلا�صة لدعم العمل الدعوي‪ ،‬و�أن ال يركنوا‬ ‫�إىل دعم اجلهات والهيئات الر�سمية وغري الر�سمية‪ ,‬والهدف‬ ‫هو الإبقاء على �صوت الدعوة عالياً ندياً و�صافياً غري م َُ�س َّي�س‪.‬‬ ‫ف�إذا ا�ستطاعت الدعوة كفاية نف�سها يف اجلانب املادي وتغطية‬ ‫نفقاتها؛ فبها ونعمت‪ ،‬و�إال فينبغي على الدعاة �أن ي�صربوا على‬ ‫القليل الذي معهم‪ ،‬ثم �أن تتف ّتق عقولهم عن ابتكار م�صادر دعم‬ ‫جديدة تغنيهم عمن �أغناهم اهلل عنهم‪ ,‬ثم لي�ست�شعر الدعاة وهم‬ ‫يف خ�ضم دعوتهم �أن اهلل وحده هو الذي يتوىل �أمر دعوتهم‪ ,‬وهو‬ ‫الذي يرزقهم ويكفيهم‪ ،‬فال داعي للتطلع �إىل �أي م�صدر م�شبوه‪,‬‬ ‫وليعلموا �أن من كان اهلل كافيه ورازقه؛ ف�إن تط ّلعه �إىل غري اهلل‬ ‫رزية به‪ ،‬وبلية منق�صة له عن مكانة الدعاة العلية‪.‬‬ ‫الإع�ل�ام���ي ال���ذي ميتلك مت��وي��ل ن��ف�����س��ه؛ ميتلك متويل‬ ‫يوجه بو�صلة دعوته‪ ,‬و�أما �أولئك الإعالميون‬ ‫قراره‪ ،‬وهو الذي ّ‬ ‫الذين ميدّون �أياديهم؛ فما �أقرب �أن تنزلق �أقدامهم‪.‬‬ ‫ون��ذك��ر هنا ق�صة ال��ع��ز ب��ن عبدال�سالم‪ ,‬ح�ين دخ��ل عليه‬ ‫ال�سلطان وهو بني طالبه‪ ،‬فم ّد رجله ‪ -‬ويف ذلك اعرتا�ض على‬ ‫ظلم ال�سلطان ‪ -‬ف�أراد ال�سلطان �أن ي�ستميله �إليه‪ ،‬ف�أر�سل �إليه‬ ‫�صرة من م��ال!! فردّها العز ب�إباء وقال ل�صبي ال�سلطان‪ :‬قل‬ ‫لل�سلطان‪�( :‬إن الذي مي ّد رجله لن مي ّد يده)!‬ ‫جميل �أن ننتهج يف الدعوة نهج الو�سطية واالعتدال‪ ،‬و�أن ال‬ ‫نتطرف؛ ب�شرط �أن ال تكون و�سطيتنا واعتدالنا ب�سبب م�صالح‬ ‫تربطنا باحلكومات �أو بالهيئات �أو بالأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫د‪ .‬معاذ ال�شمايلة‬

‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫البسمة‬ ‫وجفت‬ ‫(مغ�سل الألباين)‬ ‫يف رثاء ال�شيخ عزت خ�ضر‬ ‫ّ‬ ‫عندما ت��رى الب�سمة دائمة ثابتة على وج��ه رج��لٍ كرثت‬ ‫واجبا ُته‪ ،‬وتعددت م�س�ؤوليا ُته؛ تدرك حينها ب�أن هذا الرجل‬ ‫يواجه �إع�صاراً �شديداً لكي يفرح من �أمامه‪ ،‬ويجابه ه ّماً عتيداً‬ ‫كي ي�سعد مَن جال�سه ووااله‪.‬‬ ‫�إن��ه الرجل ال�صالح (�أب��و عبد اهلل ع��زت خ�ضر) �صاحب‬ ‫االبت�سامة اللطيفة‪ ،‬وال���روح اخلفيفة‪ ..‬ذو النية ال�صادقة‪،‬‬ ‫والطوية ال�صافية‪.‬‬ ‫ما عرفه ٌ‬ ‫�صبي؛ �إال وتع ّلم منه �سنة‬ ‫رجل‪ ،‬وال ام��را ٌة‪ ،‬وال ٌ‬ ‫نبوية‪� ،‬أو خلقاً ح�سناً‪� ،‬أو قو ًال �سديداً؛ �إذ ه ّمه ن�شر اخلري �أينما‬ ‫كان‪ ،‬يف �أيّ وقتٍ كان‪ .‬متاب ٌع بني احلج والعمرة؛ لأمر ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم بذلك‪ ،‬وم��ن ع��رف عنه ذل��ك د ّبت‬ ‫الغبطة يف قلبه؛ ف�سار على نهجه‪.‬‬ ‫رزقه اهلل كنزاً عظيماً ق ّلما جنده عند غريه‪ ،‬وهو (بركة‬ ‫ال���وق���ت)‪ ..‬ل��ه �أرب����ع زوج����ات‪ ،‬و�أرب���ع���ون م��ن ال��ول��د‪ ،‬ف�����ض�ل ً‬ ‫ا عن‬ ‫�أقربائه‪ ،‬و�أ�صهاره‪ ،‬و�أوالدهم‪ ،‬ومع ذلك �أعطى كل ذي حقٍ ح ّقه‪،‬‬ ‫بل ما ذهبتُ �إىل جمل�س علم �أو �سمر مع �إخوة؛ �إال ور�أيته �أمامي‪،‬‬ ‫عجيب وقته!‬ ‫ال تفوته منا�سبة‪ ،‬وال يف ّوت جمال�سة‪ .‬بحقٍ ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫�سريته طيبة‪ ،‬و�سريرته �أطيب‪ ،‬دا ٍع بحكمة‪ ،‬مع ّل ٌم ب�أ�سلوب‪،‬‬ ‫�سا ٍع على م�سكني‪ ،‬را ٍع على �أرملة‪ ،‬ب�شو�ش الوجه‪ ،‬قنوع الرزق‪،‬‬ ‫رقيق القلب‪ ،‬عظيم التوكل‪ ،‬الزم الذكر‪.‬‬ ‫رحل يف ذلك اليوم ‪ -‬اخلمي�س ‪ ،- 12/5/24‬و�أمل املر�ض‬ ‫يعت�صره‪ ،‬لكنه عجز �أن يقعده‪ ،‬بل �إنّ املر�ض مر َ‬ ‫ِ�ض ملّ��ا ر�أى‬ ‫ثباته‪ ،‬و�إقدامه وا�شتداده‪� :‬صابراً‪� ،‬شاكراً‪ ،‬حامداً‪.‬‬ ‫خرج يف جنازة مهيبة‪ ،‬وم�شهد عظيم؛ مل ت َر العني ّ‬ ‫قط مثله‪،‬‬ ‫أف�سر حاله‪ ،‬ومتدبراً م�آله‪ ،‬فلم �أعرث �إال‬ ‫احرتت �أفكر يف �أم��ره‪ّ � ،‬‬ ‫معنى واحدٍ ‪ ،‬وهو �أنه رجل خمل�ص النية‪� ،‬صادق الطوية‪.‬‬ ‫على ً‬ ‫رحل مو�صياً بو�صية جامعة‪ ،‬مانعة‪ ،‬دالة على ف�ضل علمه‪،‬‬ ‫وعمق فهمه‪ ،‬وعظيم توفيق اهلل له‪ .‬رحل مو�صياً �أن يكون مع‬ ‫�صاحبيه حم��دّث الزمان (الأل��ب��اين)‪ ،‬وفقيه الزمان (�أحمد‬ ‫ال�سالك) فكان له ما �أراد‪ ،‬ووقع قربه بينهما‪ .‬رحل وال نقول‬ ‫�إال ما ير�ضي ربَنا‪� :‬إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‪.‬‬ ‫فالعني ت��دم��ع‪ ،‬وال��ق��ل��ب ي��ح��زن‪ ،‬و�إ ّن����ا على ف��راق��ك ي��ا �أبا‬ ‫عبداهلل ملحزونون‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫أمّ األزمات‬ ‫أزمة القدوات‬ ‫د‪ .‬حممد �سعيد بكر‬ ‫أحب‬ ‫احلمد هلل على عظيم ف�ضله وجليل نعمه‪ ،‬احلمد هلل �أنزل علينا خري كتبه وبعث لنا � َّ‬ ‫ر�سله‪ ،‬و�أو�صاه �أن يلزم �سبيل �سلفه‪ ،‬فقال تعاىل‪َ ..{ :‬ف ِب ُهدَ اهُ ُم ْ‬ ‫اق َت ِد ْه‪( }..‬الأنعام‪،)90:‬‬ ‫ِ‬ ‫وال�صالة وال�سالم على �سيدنا حممد �صلى اهلل عليه و�سلم وعلى �آله ومن تبعه ب�إح�سان‪..‬‬ ‫�سالم على من جتاوز بف�ضل ربه حم َنه‪..‬‬ ‫�سالم على من حاز على كل ح�سنه‪..‬‬ ‫�سالم على من �أو�صانا اهلل به فقال تعاىل‪َ { :‬ل َق ْد َكانَ َل ُك ْم يِف َر ُ�سولِ اللهَّ ِ �أُ ْ�س َو ٌة َح َ�س َن ٌة}‬ ‫(الأحزاب‪.)21 :‬‬

‫لقد تعاظم �سوق ال��ك�لام‪ ،‬وك�سد �سوق العمل‪،‬‬ ‫و���ص��رن��ا نبحث يف ه���ذه ال��دن��ي��ا ع��ن ب�صي�ص �أمل‪،‬‬ ‫وال يخلو زم��ان من رج��الٍ يرتجمون القيم واملُثل‪،‬‬ ‫ومي�شون على الأر�ض ك�أنهم جبل مي�شي على جبل‪.‬‬ ‫عن الأزم���ة مقالنا ال��ي��وم‪ ،‬ولكن �أي �أزم��ة �أهي‬ ‫�أزمة البور�صة �أم �أزمة �سوق الربا العاملي املهرتىء‬ ‫ت��ت��واىل ب�سقوط �أم��ري��ك��ا وتفككها وتال�شي حلفها‬ ‫يوماً بعد يوم‪ ،‬لن نتحدث عن هذه الأزمة لأنها يف‬ ‫نهاية املطاف للم�سلمني لطف ومنن‪ ،‬و�إمنا نتحدث‬ ‫عن �أزمة هي �أ�شدُّ من تلك بكثري‪� ،‬إنها �أزمة القدوات‬ ‫يف وقت ع َّز فيه القدوة احل�سنة وراج فيه �سوق �أمثلة‬ ‫ال�سوء‪ ،‬قال عز وجل‪ِ } :‬ل َّلذ َ‬ ‫ِين َال ُي�ؤْمِ ُنو َن بِالآخِ َر ِة‬ ‫ال�س ْو ِء َو هلِل المْ َ َث ُل الأَعْ لَ َى َو ُه َو ا ْل َعزِي ُز الحْ َ كِي ُم {‬ ‫َم َث ُل َّ‬ ‫(النحل‪.)60:‬‬ ‫�إن �أ�شرف الأو�سمة ينالها العبد و�سا ُم القدوة‬ ‫والأ����س���وة احل�سنة‪ ،‬ذل��ك ال��و���س��ام ال���ذي ي���ؤك��د بلوغ‬ ‫الإن�سان �إىل م�ستوى من ال�صفاء الروحي والطهر‬ ‫ال��ف��ك��ري‪ ،‬واجل��م��ال ال��ك��وين �أع��ل��ى امل�����س��ت��وي��ات‪ ،‬وقد‬ ‫و�صف اهلل تعاىل نبيه حممداً �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫بهذا الو�صف و�أعطاه هذا الو�سام يوم �أمرنا بلزومه‬ ‫واعتماده الأ�سوة الأوىل‪ ،‬حيث قال �سبحانه‪َ } :‬ل َق ْد‬ ‫َك��ا َن َل ُك ْم فيِ َر ُ�سولِ اللهَّ ِ �أُ ْ�س َو ٌة َح َ�س َن ٌة‪( {..‬الأحزاب‪:‬‬ ‫‪ ،)21‬لقد كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ترجمة‬ ‫عملية لكل حرف وكل �آية من القر�آن الكرمي‪ ،‬حتى‬ ‫روت عائ�شة ر�ضي اهلل عنها كما يف البخاري‪�" :‬أن‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم كان خلقه القر�آن"‪.‬‬ ‫ال ي�ستغني الإن�سان عن م َثلٍ �أعلى يحذو حذوه‪،‬‬ ‫� ْإن خرياً �أو �شراً‪ ،‬لأجل ذلك كانت و�صية اهلل تعاىل‬ ‫ملحمد �صلى اهلل عليه و�سلم �أن ي�أخذ من �سلفه من‬ ‫�أنبياء اهلل قدو ًة و�أ�سو ًة قال تعاىل‪�} :‬أُ ْو َلئ َِك ا َّلذ َ‬ ‫ِين‬ ‫َهدَى ُ‬ ‫اهلل َف ِب ُهدَا ُه ُم ا ْق َتدِ هْ‪( { ..‬الأنعام‪.)90:‬‬ ‫كم نحتاج �إىل �أن نقتدي بال�صاحلني من غرينا‬ ‫لن�صري بعد ذلك قدو ًة �صاحل ًة لغرينا‪..‬‬ ‫ن��ح��ت��اج �إىل �أن ن��ق��ت��دي ب��ال��ع��ل��م��اء يف علمهم‪،‬‬ ‫وبالذاكرين يف ذكرهم لربهم‪ ،‬وبالدعاة يف دعوتهم‪،‬‬ ‫ن��ح��ت��اج لأن ن��ق��ت��دي ب��امل��ج��اه��دي��ن وامل���راب���ط�ي�ن يف‬ ‫جهادهم ورباطهم‪:‬‬ ‫�إن مل تكونوا مثلهم فت�شبهوا‬ ‫�إن الت�ش ُّبه بالكــــــرام فــــــــــــــــال ُح‬ ‫روى الرتمذي ب�سند �صحيح عن النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم �أنه قال‪( :‬اقتدوا بال َّلذين من بعدي‬ ‫�أب��ي بكر وعمر) وه��ل �أك���ر ُم بعد الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم من هذين الكرميني علماً وفهماً ودعوة‬ ‫وزهداً وجهاداً ورباطاً على ثغور الدين‪.‬‬ ‫�إن كل والد يف بيته وكل �أ�ستا ٍذ يف مدر�سته‪ ،‬وكل‬ ‫علم �أو حاكم ُّ‬ ‫كل �أولئك‬ ‫�إما ٍم يف م�سجده وكل �صاحبِ ٍ‬ ‫وغ�يره��م ي�شكلون ق����دواتٍ مل��ن ينظر �إل��ي��ه��م ويتبع‬ ‫لهم‪ ،‬ف�إما �أن تكون ق��دوة خري ي�صدق فيك ابتهال‬ ‫امل���ؤم��ن‪( :‬واجعلنا للمتقني �إم��ام��اً)‪ ،‬و�إم��ا �أن تكون‬ ‫�إمام �سوء و�ش ّر ُتتخذ �شماعة لكل منكر وم�شجباً لكل‬ ‫���س��وء‪ ،‬كما ق��ال تعاىل ع��ن �أول��ئ��ك امل�ترف�ين‪�..} :‬إِ َّن���ا‬ ‫َو َج ْد َنا �آبَاء َنا َعلَى �أُمَّ�� ٍة َو�إِ َّن��ا َعلَى �آ َثارِهِ م مُّ ْق َتدُو َن{‬ ‫(الزخرف‪..)23:‬‬ ‫ما �أعظم �أن ت�صري َعلَماً ُّ‬ ‫تدل اخللق على اخلالق‪،‬‬ ‫روى م�سلم عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه قال‪:‬‬

‫(من ّ‬ ‫دل على خري فله مثل �أجر فاعله)‪..‬‬ ‫ما �أجمل �أن تكون قدوة يف والئك هلل ولر�سوله‬ ‫ول��ل��م���ؤم��ن�ين وح��ب��ك ل��ه��م وب���راءت���ك م��ن الكافرين‬ ‫وال��ط��واغ��ي��ت و�أع��وان��ه��م‪ ،‬م��ا �أج��م��ل ���ص��ورة �إبراهيم‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم �أول ق��دوة يف احل��ب هلل رب‬ ‫العاملني والبغ�ض لأع���داء اهلل ق��ال ع��ز وج��ل‪َ } :‬ق ْد‬ ‫َكا َنتْ َل ُك ْم �أُ ْ�س َو ٌة َح َ�س َن ٌة فيِ ِ �إ ْب َراهِ ي َم َوا َّلذ َ‬ ‫ِين َم َع ُه ِ�إ ْذ‬ ‫ما َت ْع ُبدُو َن مِ ن دُونِ‬ ‫َقا ُلوا ِل َقوْمِ ِه ْم �إِ َّنا ُب َراء مِ ن ُك ْم َو مِ َّ‬ ‫هلل َك َف ْر َنا ِب ُك ْم َو َبدَا َب ْي َن َنا َو َب ْي َن ُك ُم ا ْل َعدَا َو ُة َوا ْل َب ْغ َ�ضاء‬ ‫ا ِ‬ ‫هلل َو ْح َدهُ‪( { ..‬املمتحنة‪.)4:‬‬ ‫�أَ َبدًا َح َّتى ُت�ؤْمِ ُنوا بِا ِ‬ ‫�إن الذين ين�صرون اهلل تعاىل ور�سوله وامل�ؤمنني‬ ‫جدي ٌر �أن نرفعهم فوق ر�ؤو�سنا فهم قدوتنا و�أ�سوتنا‬ ‫ولهم يف قلوبنا ال�سياد ُة والرياد ُة‪� ،‬أما الذين خانوا‬ ‫وباعوا و�س َّلموا ود ُّلوا الكفار على �سوءاتنا فال واهلل‬ ‫لي�سوا �أ�سياداً وال قدواتٍ لنا وهم � ُّ‬ ‫أقل من �أن ميثلوا‬ ‫�أنف�سهم ع��داك��م ع��ن متثيلنا يف املجال�س واملحافل‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫ولي�س‬ ‫القدوة‪ :‬تفاعل يومي مع معطيات احلياة َ‬ ‫انعزا ًال �شيطانياً وهجراً للحياة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫القدوة‪ :‬من لزوم ال�شيء احل�سن حتى نعرف به‬ ‫اليوم وغ��داً وبعد غدٍ ‪ ،‬ولي�س هي موقف عابر ي�أتي‬ ‫مم����ارا ًة وع��ن غ�ير ق�����ص��دٍ ‪ ،‬وال ي���زال ال��رج��ل ي�صدق‬ ‫ويتحرى ال�صدق حتى يكتب عند اهلل �صدِّيقاً‪ ،‬و�إنه‬ ‫ليكتب عند النا�س �شيخ ال�صادقني وق��دو َة الأمناء‬ ‫على �أقوالهم وما يفعلون‪.‬‬ ‫ف��� ّت�������ش يف ه�����ذه ال���دن���ي���ا ع����ن �أك���ث��ر الأخ���ل��اق‬ ‫واملعامالت هجراً واطلب من اهلل تعاىل �أن تكون �أنت‬ ‫ُ‬ ‫وباعث روحها‪ ،‬و�إين لأ�س�أل عن العفة‬ ‫جمدد �أمرها‬ ‫والتعفف عن احلرام يف نظرة خائنة �أو حرام منكر‬ ‫فال �أكاد �أجد �إال النادر ممن هم بحق قدواتٍ يف ذلك‪،‬‬ ‫وامليدان رحب قال عز وجل‪َ ..} :‬وفيِ َذل َِك َف ْل َي َت َنا َف ِ�س‬ ‫المْ ُ َت َناف ُِ�سو َن{ (املطففني‪.)26 :‬‬ ‫�إين لأ�س�أل عن قدوة يف الرب‪ ،‬بر الوالد ب�أوالده‪،‬‬ ‫وب���ر الأوالد ب��وال��ده��م ف�لا �أج����د �إال ���ش��دة وق�سوة‬ ‫و�سطوة وجفا ًء وعقوقاً‪ ،‬وامليدان ملن يريد �أن ي�سطر‬ ‫م�شاهد اخللود �أ�سوة لغريه يف الرب والرتاحم مفتوح‬ ‫ووا�سع‪� ،‬أال هل من م�شمر‪.‬‬ ‫ال نريد م��ن عباداتنا �أن تكون ع��ب��اداتٍ فردية‬ ‫ذات��ي��ة تخ�شى ع��ل��ى نف�سك ال���ري���اء‪ ،‬ف�لا ت�صلي يف‬ ‫امل�سجد وتخ�شى ع��ل��ى نف�سك ال�سمعة‪ ،‬ف�لا تقدم‬ ‫مل��ع��روف وتخ�شى على نف�سك بط�ش الظاملني‪ ،‬فال‬ ‫جتاهد مبال وال ل�سان وال �سنان‪ ،‬فمن �أين ن�أتي لك‬ ‫بقدوة و�أ�سوة‪� ،‬إن مل يكن للحق �أنت ممن يكون؟‬ ‫�إن خطر ان��ع��دام ال��ق��دوة يف جيل الآب���اء يو�شك‬ ‫�أن يُعدِ م اخلري من جيل الأبناء فهم �إمن��ا يقر�ؤون‬ ‫هنا وهناك وي�سمعون مث ً‬ ‫ال عالياً وال ي��رون له يف‬ ‫حياة النا�س ترجمة عملية وما يلبثون �إال ويلفظون‬ ‫حتى ما ي�سمعون من باب ال�صدق وع��دم التناق�ض‬ ‫واالنف�صام لتظل القيم واملُثل ملقا ًة على ٍّ‬ ‫رب‬ ‫رف مغ ٍّ‬ ‫ننت‪ ،‬وانظر �أخ��ي �إىل الفاروق عمر ر�ضي اهلل عنه‪،‬‬ ‫كيف انت�صب لأهله و�أوالده بل وللأمة ك ِّلها قدوة‬ ‫ح�سنة يف ح�سن �سيا�سة الرعية‪.‬‬ ‫يحدّث امل�ؤرخون �أن عمر ر�ضي اهلل عنه كان �إذا‬ ‫�أراد �إنفاذ �أمر جمع �أهله وخا�صته وقال لهم‪�" :‬إين‬ ‫�أمرت النا�س بكذا ونهيتهم عن كذا‪ ،‬والنا�س كالعري‬

‫هناك م�ؤامرة قذرة على قدواتنا ال�سابقة لنفي‬ ‫ذكرها وا�ستبدالها ب�سقط الرجال وفاجرات الن�ساء‬ ‫مي اهلل ال �أوت�ين بواحد‬ ‫�أن ر�أوك���م وقعتم وق��ع��وا‪ ،‬و�أ ُ‬ ‫منكم يفعل م��ا نهيت ال��ن��ا���س عنه �إال �ضاعفت له‬ ‫العقوبة ملكانته مني"‪.‬‬ ‫م��ا �أج��م��ل ذك����رك وم���ا �أع��ط��ر خ�ب�رك ي��ا �أمري‬ ‫امل�ؤمنني‪� ،‬إمن��ا مثلك كمثل �سائر الأ�صحاب الذين‬ ‫كانوا بحق كالنجوم ب�أيهم اقتديتم ‪� -‬أيها النا�س ‪-‬‬ ‫اهتديتم‪.‬‬ ‫�إنني �أعدُّ القدوة احل�سنة ك�أنها النذير الب�شري‬ ‫يف ك��ل زم��ان وم��ك��ان‪ ،‬ول��ن يخلو زم��ان �أو مكان من‬ ‫قدوة و�أ�سوةٍ‪ ،‬فكن �أنت ذاك الهُمام الكبري‪ ،‬قال عز‬ ‫وجل‪َ ..} :‬و�إِن ِّمنْ �أُ َّم ٍة �إِلاَّ خلاَ فِيهَا َنذِي ٌر{ (فاطر‪:‬‬ ‫‪.)24‬‬ ‫�إن ن��ا���س��اً عقلهم �أع���وج وتفكريهم مغلوط �إن‬ ‫حدثتهم عن ال�سابقني ك�أمثلة وق��دوة و�أ�سوة قالوا‬ ‫لك‪ :‬تلك �أمة قد خلت لها ما ك�سبت ولكم ما ك�سبتم‪،‬‬ ‫و�إن ذك َ‬ ‫���رت لهم حما�سن الأح��ي��اء ال��ك��رام الطيبني‬ ‫قالوا ل��ك‪ :‬ه���ؤالء �أح��ي��اء والأح��ي��اء ال ي�ؤمن عليهم‬ ‫الفتنة‪ ،‬كل ذلك حتى يقطع النا�س الأم��ل بالأ�سوة‬ ‫والقدوة احل�سنة‪ ،‬و�إن كنا ن�س ّلم ب���أن الأحياء يُفرح‬ ‫بفعلهم وال يُقتدى بهم على الإط��ل�اق‪ ،‬والأم���وات‬ ‫مناذج �سابقة‪ ،‬ولكل زمان دولة ورجال؛ ف�إنه جدير‬ ‫َ‬ ‫نتحرك نحن ونرف َع الراية ونظهر للعاملني‬ ‫بنا �أن‬ ‫قدوات يف �سائر املجاالت‪.‬‬ ‫فمن منا يجر�ؤ على ال��وق��وف عاملاً ومعلماً يف‬ ‫ال��ن��ا���س م����ردداً م��ا روى ال��ب��خ��اري ع��ن ال��ن��ب��ي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم قال‪�( :‬صلوا كما ر�أيتموين �أ�صلي)‪،‬‬ ‫�أو م�����ش��ه��راً‪ :‬زك���وا ك��م��ا ر�أي��ت��م��وين �أزك�����ي‪ ،‬ورابطوا‬ ‫كما ر�أيتموين �أراب���ط‪ ،‬وم��وت��وا على ما مي��وت عليه‬ ‫ال�شهداء‪ ،‬هكذا حال القدوة الأ�سوة احل�سنة ي�شهر‬ ‫نف�سه ق��و ًال �أو فع ً‬ ‫ال لي�صري ك�أنه علم يف ر�أ�سه نار‪،‬‬ ‫روى البخاري عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪:‬‬ ‫(�إين اتخذت خامتاً من ذهب ثم رماه وقال �إين ال‬ ‫�ألب�سه �أبداً‪ ،‬فنبذ النا�س خواتيمهم)‪.‬‬ ‫وروى م�سلم عن ذاك الغالم‪ ،‬غالم الأخدود �أنه‬ ‫ملا ج��اد بنف�سه لأج��ل اهلل ت�صايح النا�س‪� :‬آمنا برب‬ ‫الغالم �آمنا برب الغالم‪ ،‬و�صربوا عليها حتى ماتوا‬ ‫كما م��ات الغالم‪ ،‬فهل �أعظ ُم من �أن يُحيي القدو ُة‬ ‫احل�سن ُة مبوته عقول النا�س وقلوبهم على الإميان؟‬ ‫�إن �أ�صحاب املال يقدمون �أموالهم ليكونوا قدوة‬ ‫يف البذل والعطاء �أم��ا �أ�سيادنا ال�شهداء فيقدمون‬ ‫�أرواحهم حتري�ضاً للأمة بها على موا�صلة الطريق‬ ‫ويب�شرون بالذين مل يلحقوا بهم م��ن خلفهم �أال‬ ‫ٌ‬ ‫خوف عليهم وال هم يحزنون‪.‬‬ ‫�إن��ك ‪� -‬أيها الأخ احلبيب ‪ -‬بني �أن تكون قدوة‬ ‫ح�سنة �أو �سيئة �أو ب�ين ب�ي�ن‪ ،‬وال �أق��ب��ل ل��ك ت���ردداً‬

‫السعودية تمنع علماء شريعة من جمع تربعات لنصرة‬ ‫الثورة السورية‪ ..‬والعريفي ينتقد إمارة الرياض‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت جلنة العلماء لن�صرة �سوريا �إيقاف حملة التربعات التي‬ ‫ك��ان من املقرر �أن تبد�أ �أم�س االثنني‪ ،‬وذل��ك على �أث��ر منع اجلهات‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��ل��ج��ن��ة يف ب��ي��ان ع��ل��ى �صفحتها ع��ل��ى م��وق��ع التوا�صل‬ ‫االجتماعي (في�سبوك) �إن ع���دداً م��ن امل�����س���ؤول�ين ق��ام��وا باالت�صال‬ ‫ببع�ض �أع�ضاء اللجنة وطلبوا منهم �إيقاف حملة التربعات فوراً‪.‬‬ ‫و�أ���ص��ح��اب حملة ال��ت�برع��ات �سبعة م��ن العلماء‪� ،‬أب��رزه��م نا�صر‬ ‫العمر وحممد العريفي وعبد العزيز الطريفي‪.‬‬ ‫و�أب��ان��ت اللجنة �أن��ه انطالقاً من قوله تعاىل‪} :‬فاتقوا اهلل ما‬ ‫ا�ستطعتم{‪ ،‬وق��ول��ه‪} :‬ال يك ّلف اهلل نف�ساً �إال و���س��ع��ه��ا{‪ ،‬وحتقيقاً‬ ‫للم�صلحة العامة ف���إن اللجنة تعلن �إيقاف احلملة واعتذارها عن‬ ‫ا�ستقبال التربعات وانتهاء املهمة التي قامت من �أجلها‪.‬‬ ‫وقدمت اللجنة ال�شكر لكل من �ساند هذه احلملة وجتاوب معها‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان‪�" :‬أب�شروا و� ّأملوا بقرب الن�صر‪ ،‬ف�إن مع الع�سر‬ ‫ي�سراً �إن مع الع�سر ي�سراً" ‪.‬‬ ‫من جانبه؛ انتقد الداعية ال�سعودي حممد العريفي منع �إمارة‬ ‫الريا�ض اللجنة التي قام وعدد من العلماء بتكوينها جلمع التربعات‬ ‫مل�ساعدة ال�شعب ال�سوري وت�سليح اجلي�ش احلر من �أداء عملها‪ ،‬م�ستنكراً‬ ‫�أن ت�ستعني به الدولة يف امللمات ثم ترى فيه الآن �أنه لي�س �أه ً‬ ‫ال للثقة‪.‬‬

‫وق��ال العريفي اليوم عرب �صفحته الر�سمية على تويرت‪" :‬يف‬ ‫جل�سة التحقيق �أم�س ب�إمارة الريا�ض ُ‬ ‫ذكرت لهم �أربعة �أ�سباب دفعتنا‬ ‫لإن�شاء جلنة العلماء لن�صرة �سوريا"‪ ،‬مو�ضحاً �أول ه��ذه الأ�سباب‬ ‫بالقول‪�" :‬أن�ش�أنا اللجنة لأن لبالدنا موقعاً دينياً اقت�صادياً‪ ،‬وموقفها‬ ‫�سيا�سياً وا�ضح بن�صرة �سوريا‪ ،‬و�أفتى مُفتونا بوجوب ن�صرة اجلي�ش‬ ‫احلر‪ ،‬فتحركنا لرتجمة ذلك واقعياً"‪.‬‬ ‫ول��ف��ت �إىل �أن "النا�س ك��ان��وا يبحثون عمن يو�صل تربعاتهم‬ ‫ل�سوريا‪ ،‬فيما الدولة مل تقم حملة تربعات‪ ،‬فكرث الذين يجمعونها‬ ‫�سِ راً وال نعرف �صدقهم‪ ،‬ف�أقمنا اللجنة"‪ ،‬مو�ضحاً �أن "قيام علماء‬ ‫ري من ا�ستمرار �أ�شخا�ص‬ ‫ثقات بجمعها وتو�صيلها لثقات �سوريا خ ٌ‬ ‫يجمعونها يف الظالم‪ ،‬وال يُدرى كم جمعوا و�أين �صرفوا!"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ت�شجيع الدولة واملفتي على دعم اجلي�ش احلر ثم منع‬ ‫التربعات هو "ك�أمر النا�س ب�صالة اجلماعة‪ ،‬ف�إذا توجهوا للم�ساجد‬ ‫وجدوها مقفلة"‪ ،‬م�ستغرباً خالل التحقيق �أن ت�ستفيد الدولة منه‬ ‫ومن العلماء يف امللمات‪ ،‬كونه ع�ضو جلنة منا�صحة املوقوفني ُ‬ ‫وطلب‬ ‫ر�سمياً حلرب احلوثيني "فلما �أن�ش�أنا اللجنة ِ�ص ُ‬ ‫رت غري ثقة!"‪.‬‬ ‫وكان العريفي قال يف تغريدة له على ح�سابه يف موقع التوا�صل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي "تويرت" ع�صر �أول �أم�����س‪" :‬خرجت الآن م��ن �إم���ارة‬ ‫الريا�ض‪ ،‬ق�ضيت �ساعتني‪ ،‬و ّقعت بعدها تعهداً بعدم جمع التربعات‬ ‫ل�سوريا‪� ..‬أرج���و مم��ن ع��زم امل��ج��يء جلامع ال��ب��واردي (للتربع للثورة‬ ‫ال�سورية واجلي�ش احلر) �أن ال يكلف نف�سه"‪.‬‬

‫واح���ت���ي���ارا لأن����ك م��ط��ل��وب ع��ل��ى احل����ال يف ميادين‬ ‫القدوة كلها‪.‬‬ ‫�إنني �أرى �أن هنالك م�ؤامر ًة قذرة على قدواتنا‬ ‫ال�سابقة لنفي ذك��ره��ا وا�ستبدالها ب�سقط الرجال‬ ‫وف��اج��رات الن�ساء لي�صري الأ���س��وة وال��ق��دوة العب‬ ‫ك��رة ك��اف��ر �أو ح��اك��م م�ستب ٌد ط��اغ��ي�� ٌة ب���د ًال م��ن �أبي‬ ‫بكر وع��م��ر وع��ث��م��ان وع��ل��ي ر���ض��ي اهلل عنهم‪ ،‬ومثل‬ ‫ذلك امل�ؤامرة القدوات املعا�صرة �إذ امل�ؤامرة تق�ضي‬ ‫بالت�شكيك بهم �أو �إ�سقاطهم يف حبائل الف�ساد وكم‬ ‫من ع��امل ذاع �صيته حتى �صار �أ���س��و ًة وق���دو ًة �إذا به‬ ‫ي�سقط بني ع�شية و�ضحاها‪ ،‬في�صري نباحاً لطاغية‬ ‫�أو تبعاً لبطن �أو ف��رج ق��ال عز وج��ل‪َ } :‬و َج َع ْل َنا ُه ْم‬ ‫�أَ ِئ َّم ًة َي ْدعُو َن �إِلىَ ال َّنا ِر َو َي�� ْو َم ا ْل ِق َيا َم ِة لاَ يُن�صَ ُرو َن{‬ ‫(الق�ص�ص‪ ،)41 :‬ن��ع��وذ ب��اهلل م��ن اخل����ذالن‪ ،‬وكلما‬ ‫زادت امل�ؤامرة على القدوات لزم �أن نحر�ص عليهم‬ ‫ال فجي ً‬ ‫��ذب عنهم وندر�س �سريهم ونخرج جي ً‬ ‫ال‬ ‫ون ّ‬ ‫�سلف‪ ،‬حتى يرث‬ ‫يحاكي �آث��اره��م‪ ،‬خري خلف خلري ٍ‬ ‫اهلل الأر�ض ومن عليها‪.‬‬ ‫ال يفلح املدخن �أن يكون ق��دو ًة للمقلعني‪ ،‬وال‬ ‫ي�صلح العا�صي �أن يكون ق��دو ًة للتائبني‪ ،‬وال ي�صلح‬ ‫ال�����س��اه��ي ال�لاه��ي �أن ي��ك��ون ق����دو ًة للخا�شعني‪ ،‬وال‬ ‫ي�صلح �أن تكون لأوالدك مالئكي القول وهم يرونك‬ ‫�شيطاين الفعل والعمل‪ ،‬وا�سمع �إىل �شعيب يف قومه‬ ‫م��اذا يقول كما يف الكتاب العزيز‪َ ..} :‬ومَ���ا �أُ ِري��� ُد َ�أ ْن‬ ‫�أُ َخا ِل َف ُك ْم �إِلىَ مَا �أَ ْنهَا ُك ْم َع ْن ُه‪( {..‬هود‪ ،)88 :‬بل �إين‬ ‫لأخ�شى على نف�سي وعلى كل داعية من هذه الآفة‬ ‫هلل �أَن َت ُقو ُلوا‬ ‫اخلطرية قال تعاىل‪َ } :‬كبرُ َ َم ْق ًتا عِ ن َد ا ِ‬ ‫مَا لاَ َت ْف َع ُلو َن{ (ال�صف‪.)3 :‬‬ ‫روى �أحمد ب�سند �صحيح عن النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ق��ال‪( :‬م��ررت ليلة �أ���س��ري بي على قوم‬ ‫ُتقر�ض �شفاههم مبقاري�ض من نار ق��ال‪ :‬قلت من‬ ‫ه����ؤالء؟ ق��ال��وا‪ :‬خطبا َء من �أه��ل الدنيا ممن كانوا‬ ‫ي�أمرون النا�س بالرب وين�سون �أنف�سهم وهم يتلون‬ ‫الكتاب �أفال تعقلون) ن�س�أل اهلل العفو والعافية‪.‬‬ ‫• وختاماً‪:‬‬ ‫ تقدموا بان�شراح �إىل مواطن القدوة‪ ،‬ودقوا‬‫على �صدوركم‪� :‬أنا لها �أنا لها‪،‬‬ ‫ واح�����ذروا م��ن ال��ظ��ل��م لأن���ه "ال ي��ن��ال عهدي‬‫الظاملني"‪.‬‬ ‫ و�إي����اك����م م���ن ����ص���ورة اخل���ن���وع ال��ت��ي يحملها‬‫�أوالدكم عنكم‪.‬‬ ‫ واعلموا �أنه ال ميكن حت�صيل مرتبة القدوة‬‫احل�سنة �إال بال�صرب واحت�ساب الأج����ر‪ ،‬ي��ق��ول ابن‬ ‫تيمية رحمه اهلل‪ :‬بال�صرب واليقني ُتنال الإمامة‬ ‫بالدين‪.‬‬

‫طرد العب من منتخب صربيا‬ ‫لرفضه نشيدا مسي ًئا لإلسالم‬

‫بلغراد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ط��رد امل��درب �سيني�سا ميهايلوفتي�ش الالعب �آدم ليايت�ش من‬ ‫منتخب �صربيا لكرة القدم لرف�ضه ت�أدية الن�شيد الوطني‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أعلن االحتاد ال�صربي؛ فقد رف�ض ليايت�ش الذي‬ ‫يعتنق الإ�سالم غناء ال�سالم الوطني ال�صربي الحتوائه على كلمات‬ ‫ت�سيء للدين الإ�سالمي‪ ،‬حيث يطلب الن�شيد امل�ساعدة من �آلهة‬ ‫الإغريق وت�شكرها‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫"الشاباك"‪ :‬خلية بسجن عسقالن‬ ‫خططت ألسر إسرائيلي‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بعد �أ�سبوعني من انت�صار معركة الكرامة خا�ض خاللها الأ�سرى‬ ‫‪ 28‬يوما من الإ�ضراب التاريخي عن الطعام لتحقيق مطالب �إن�سانية‬ ‫عادلة‪ ،‬زعم جهاز الأمن العام الإ�سرائيلي (ال�شاباك) اكت�شاف خلية‬ ‫خططت لأ�سر "مدين �إ�سرائيلي" لغر�ض امل�ساومة على �إطالق �سراح‬ ‫عدد من الأ�سرى الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وادع��ت الإذاع��ة الإ�سرائيلية العامة �أن��ه يت�ضح من التحقيقات‬ ‫التي �أجراها جهاز ال�شاباك �أن اخللية ُ�شكلت داخل �سجن (�شيكما) يف‬ ‫ع�سقالن‪ ،‬حيث ق�ضى عدد من �أع�ضائها حمكومياتهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الإذاع���ة �إ َّن "اخللية ت�ضم ن�شطاء م��ن منطقة اخلليل‬ ‫وقطاع غزة ويقودها النا�شط يف كتائب املجاهدين التي انبثقت عن‬ ‫كتائب �شهداء الأق�صى حممد َع ُمور من خانيون�س" ح�سب ادعائها‪.‬‬ ‫وحذرت م�صادر �أمن ّية ‪-‬وفقا للإذاعة‪ -‬من �أ َّن "اكت�شاف اخللية‬ ‫قد ي�ؤدي �إىل �إلغاء الت�سهيالت يف ظروف اعتقال الأ�سرى الأمنيني‬ ‫التي مت االتفاق عليها بعد الإ�ضراب عن الطعام‪ ،‬لأن االتفاق املوقع‬ ‫معهم بهذا اخل�صو�ص يلزمهم بالكف عن �أي ممار�سات �إرهابية من‬ ‫داخل ال�سجون" ح�سب و�صفها‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الكيان الإ�سرائيلي مل يلتزم ببنود االتفاق الذي‬ ‫وقعه مع الأ�سرى الفل�سطينيون قبل �أ�سبوعني‪ ،‬والذي ق�ضى ب�إنهاء‬ ‫�إ�ضراب الأ�سرى عن الطعام الذي ا�ستمر ‪ 28‬يوما‪ ،‬مقابل �إنهاء العزل‬ ‫االنفرادي وعدم التجديد للمعتقلني الإداريني‪ ،‬و�إحداث ت�سهيالت يف‬ ‫احلياة داخل ال�سجون‪.‬‬ ‫ويوا�صل االحتالل عزل الأ�سري �ضرار �أب��و �سي�سي‪ ،‬وم��دد عقب‬ ‫توقيع االتفاق االعتقال الإداري لعدد كبري من الأ�سرى بينهم نواب‬ ‫وق���ادة‪ ،‬ومل ي�شرع ب���إع��ادة احلياة داخ��ل ال�سجون �إىل طبيعتها قبل‬ ‫الإ�ضراب‪ ،‬وميار�س التهديد والوعيد بحق الأ�سرى ب�شكل متوا�صل‪.‬‬

‫االحتالل يخصص ميزانية ملتحف‬ ‫استيطاني يف القدس‬ ‫القد�س املحتلة – وكاالت‬ ‫ك�شفت �صحيفة (ه���آرت�����س) ال��ع�بري��ة �أم�����س ال��ث�لاث��اء �أن بلدية‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي يف القد�س املحتلة ووزارة ال�سياحة الإ�سرائيلية‬ ‫�ستخ�ص�صان ‪ 4‬ماليني �شيكل لتطوير متحف �سياحي يعر�ض بال�صوت‬ ‫وال�صورة الرواية “ال�صهيونية” املحرفة حول تاريخ املدينة يف حي‬ ‫�سلوان �شرقي القد�س‪.‬‬ ‫وح�سب ال�صحيفة ف�إن املتحف �سيقام يف احلديقة الوطنية التي‬ ‫�أن�ش�أتها جمعية “�إلعاد” اال�ستيطانية مبراقبة �سلطة الطبيعة‬ ‫واحل���دائ���ق‪ ,‬ح��ي��ث ت��ع��م��ل اجل��م��ع��ي��ة ع��ل��ى ت��ه��وي��د الأح���ي���اء ال�شرقية‬ ‫للقد�س‪.‬‬ ‫وكانت جلنة املالية التابعة لبلدية االحتالل �صادقت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي على نقل ميزانية بقيمة ‪ 1,1‬مليون �شيكل من �أجل امل�شروع‪,‬‬ ‫عل ًما �أنه مت امل�صادقة يف نهاية العام املا�ضي على ميزانية بقيمة ‪900‬‬ ‫�ألف �شيكل‪ ,‬يف حني يتوقع �أن يتم حتويل مليوين �شيكل �إ�ضافيني من‬ ‫قبل وزارة ال�سياحة ل�صالح امل�شروع‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املتحف املذكور �سيتم �إن�شا�ؤه داخل نفق �أثري كبري‬ ‫حت��ت الأر����ض‪ ,‬حيث فتحت ثغرة خ�لال الأ�شهر املا�ضية ك��ي متكن‬ ‫ال�سياح من املكان‪.‬‬

‫هنية يبحث املصالحة وتشكيل‬ ‫الحكومة مع وفد املستقلني‬ ‫غزة – ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غ��زة �إ�سماعيل هنية‬ ‫�أم�س الثالثاء يف مكتبه وفداً من جتمع ال�شخ�صيات امل�ستقلة برئا�سة‬ ‫رجل الأعمال منيب امل�صري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وقال وزير اخلارجية حممد عو�ض �إن اللقاء كان �إيجابيا‪ ،‬حيث‬ ‫مت الت�أكيد خالله على عدة �أمور من �أبرزها ت�شكيل حكومة الوحدة‬ ‫الوطنية حتى ي�شعر املواطن ب�أنها لكل ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح يف ت�صريح له �أن اللقاء ت�ضمن نتائج اخل��ط��وات التي‬ ‫ت�سعى لها احلركتني لإجناح جهود امل�صاحلة‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن هنية ب��ارك وثمن اجل��ه��ود املبذولة م��ن �أج��ل �إمتام‬ ‫امل�صاحلة و�إن��ه��اء ح��ال��ة االن��ق�����س��ام‪ ،‬حيث مت ال��ت��ط��رق خ�لال اللقاء‬ ‫للكثري من امللفات ال �سيما زيارة جلنة االنتخابات املركزية لغزة ولقاء‬ ‫حركتي حما�س وفتح بالأم�س يف القاهرة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه؛ ���ش��ك��ر م��ن��ي��ب امل�����ص��ري رئ��ي�����س ال�����وزراء ع��ل��ى ح�سن‬ ‫اال�ستقبال‪ ،‬م�ؤكداً �أن اللقاء كان �إيجابيا و�أن هنية �أكد �أنه ال رجعة‬ ‫�إىل الوراء يف ملف امل�صاحلة‪ ،‬مب�شراً ال�شعب الفل�سطيني ب�أنه �سي�سمع‬ ‫�أخبار جيدة خالل وقت قريب‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح �أن��ه �سيتم ت�شكيل جمموعة من ال�شخ�صيات امل�ستقلة‬ ‫ملتابعة خطوات امل�صاحلة والعمل على تذليل �أي عقبات قد تعيق �أو‬ ‫ت�ؤخر �سري عجلة امل�صاحلة‪.‬‬

‫جلنة االنتخابات تفتح مقرها يف غزة‬

‫فتح وحماس تواصالن مشاورات تشكيل حكومة‬ ‫التوافق يف القاهرة‬ ‫القاهرة ‪-‬غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�صلت حركتي فتح وحما�س �أم�س الثالثاء‬ ‫يف العا�صمة امل�صرية القاهرة مباحاثات ت�شكيل‬ ‫حكومة ال��ت��واف��ق ال��وط��ن��ي‪ ،‬يف ح�ين فتحت جلنة‬ ‫االنتخابات املركزية مقرها الرئي�سي يف مدينة‬ ‫غ����زة ل��ل��ب��دء يف ت��ن��ف��ي��ذ ع��م��ل��ي��ة حت��دي��ث ال�سجل‬ ‫االنتخابي‪.‬‬ ‫و�أكد ع�ضو املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة (ح��م��ا���س) ع���زت ال��ر���ش��ق �أن اجتماع‬ ‫حما�س وفتح الت�شاوري ح��ول ت�شكيل احلكومة‬ ‫يف مقر جهاز املخابرات العامة امل�صرية "جرى‬ ‫و�سط �أجواء طيبة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الر�شق يف ت�صريح ن�شره على �صفحته‬ ‫على "الفي�س بوك"‪� ،‬إىل �أن االجتماع "ا�ستعر�ض‬ ‫يف بدايته ما قامت به جلنة االنتخابات املركزية‬ ‫يف غزة‪ ،‬ومت االطالع على بيان اللجنة‪ ،‬ولقي عمل‬ ‫اللجنة والأجواء الإيجابية التي وجدتها يف غزة‪،‬‬ ‫ارتياحا عا ًما من املجتمعني"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت��اب��ع ال��ق��ي��ادي الفل�سطيني ق��ائ�ًلااً "�أثناء‬ ‫االج���ت���م���اع مت االت�������ص���ال ب�����الأخ ���س��ل��ي��م الزعنون‬ ‫�أب��و الأدي���ب‪ ،‬واالت��ف��اق معه على �أن ت��ب��د�أ اللجنة‬ ‫املخت�صة ب�إجناز قانون انتخابات املجل�س الوطني‬ ‫عملها خالل الأيام القليلة القادمة‪ ،‬على �أن تكون‬ ‫يف حالة اجتماع مفتوح �إىل �أن تنهي �أعمالها"‪.‬‬ ‫وي�����ض��م وف����د ح���رك���ة "فتح" م�����س��ئ��ول ملف‬ ‫امل�صاحلة ومفو�ض العالقات الوطنية يف اللجنة‬ ‫املركزية للحركة ع��زام الأح��م��د‪ ،‬وع�ضو اللجنة‬ ‫امل��رك��زي��ة للحركة �صخر ب�سي�سو‪ ،‬يف ح�ين ي�ضم‬ ‫وف���د "حما�س" ن��ائ��ب رئ��ي�����س مكتبها ال�سيا�سي‬ ‫مو�سى �أبو م��رزوق‪ ،‬وع�ضوي املكتب حممد ن�صر‬ ‫وع��زت الر�شق‪ ،‬مب�شاركة طاقم جهاز املخابرات‬ ‫امل�صرية امل�شرف على احلوار‪.‬‬ ‫وق��������ال الأح�������م�������د‪ ،‬يف ت�������ص���ري���ح مقت�ضب‬ ‫لل�صحافيني مع ب��دء االجتماع‪� ،‬إنهم �سيبد�ؤون‬ ‫بتقييم اخلطوات التي متت على �صعيد ال�سماح‬ ‫مو�ضحا‬ ‫لعمل جلنة االنتخابات املركزية يف غزة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ب�أن اللجنة برئا�سة حنا نا�صر قد عقدت �سل�سلة‬ ‫لقاءات مع القوى ال�سيا�سية يف القطاع‪.‬‬ ‫�ّب� ع��ن �أم��ل��ه ب����أن ي�سمح للجنة بالعمل‬ ‫وع رّ‬ ‫ب��ح��ري��ة ح�����س��ب االت���ف���اق امل��ب�رم ب�ي�ن احلركتني‪،‬‬ ‫وتطبيقا ملا مت االتفاق عليه خالل احلوار ال�شامل‬ ‫نهاية كانون الأول املا�ضي يف القاهرة‪.‬‬ ‫ي����أت���ي ه����ذا يف ال���وق���ت ال�����ذي ف��ت��ح��ت جلنة‬

‫مقر جلنة االنتخابات املركزية يف غزة‬

‫االنتخابات امل��رك��زي��ة ال��ث�لاث��اء مقرها الرئي�سي‬ ‫يف م��دي��ن��ة غ���زة ل��ل��ب��دء يف تنفيذ عملية حتديث‬ ‫ال�سجل االنتخابي التي قالت �إن��ه �سيبد�أ ال�سبت‬ ‫املقبل و�سي�ستمر ملدة �ستة �أ�سابيع‪ ،‬والتي ت�شمل‬ ‫ال��ت��ح�����ض�يرات ال��ل��وج�����س��ت��ي��ة والإداري�������ة وحمالت‬ ‫التوعية امليدانية جلمهور املواطنني وا�ستقطاب‬ ‫ال��ك��وادر الب�شرية وتدريبها لالنطالق بالعملية‬ ‫امليدانية لت�سجيل املواطنني‪.‬‬ ‫ج����اء ذل����ك ب��ع��د �أن ���س��م��ح��ت ل��ه��ا احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غ��زة بالعمل عقب ل��ق��اء وفدها‬ ‫الذي قدم من رام اهلل مع رئي�س احلكومة �إ�سماعيل‬ ‫هنية وعدد من الف�صائل من بينها حركة حما�س‪،‬‬ ‫وذلك يف خطوة عملية لتنفيذ اتفاق القاهرة بني‬ ‫حركتي فتح وحما�س‪.‬‬ ‫و�ضم وفد اللجنة رئي�سها حنا نا�صر و�أمينها‬ ‫العام رامي حمد اهلل و�أع�ضائها خولة ال�شخ�شري‬

‫حكومة االحتالل وامل�ستوطنون يتبادلون الأدوار‬

‫وا�سحق مهنا ومازن �سي�سامل ويو�سف عو�ض اهلل‬ ‫ويا�سر حرب واملدير التنفيذي ه�شام كحيل‪.‬‬ ‫وب��د�أ الوفد يف اليوم الثاين للقاءاته قبل �أن‬ ‫يغادر غ��زة بلقاء وزي��ر الرتبية والتعليم �أ�سامه‬ ‫املزيني لبحث توفري كادر من املعلمني واملدار�س‬ ‫ل��ل��م�����س��اه��م��ة يف الإ�����ش����راف ع��ل��ى حت���دي���ث �سجل‬ ‫الناخبني واملهمة االنتخابية املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ررت اللجنة ح�سب برنامج عمليها دعوة‬ ‫املواطنني للتوجه �إىل مراكز ت�سجيل الناخبني‬ ‫لت�سجيل �أنف�سهم �أو تعديل بياناتهم‪.‬‬ ‫ووجهت جلنة االنتخابات يف بيان لها ال�شكر‬ ‫جلميع الف�صائل والقوى الوطنية والإ�سالمية‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع وال�شخ�صيات امل�ستقلة و�أبناء‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني " ال��ذي��ن �آزروه����ا وال زالوا‬ ‫لتتمكن من القيام بواجبها املناط �إليها ب�شفافية‬ ‫وح���ي���ادي���ة ت���ام���ة وف����ق م���ا مي��ل��ي��ه ع��ل��ي��ه��ا قانون‬

‫االنتخابات وامل�صلحة الوطنية العليا"‪.‬‬ ‫وك�������ان ن���ا����ص���ر و�����ص����ف يف ت�������ص���ري���ح �سابق‬ ‫ل���ق���اءات ال��ل��ج��ن��ة م���ع ح��رك��ة ح��م��ا���س واحلكومة‬ ‫بغزة بالإيجابية‪ ،‬ع��ادًا �أنّ ق��رار رئي�س احلكومة‬ ‫�إ�سماعيل هنية بال�سماح للبدء الفعلي يف عمل‬ ‫جلنة االنتخابات يف قطاع غزة خطوة ممتازة‪.‬‬ ‫وق��ل �إنّ "بدء حتديث �سجل الناخبني خطوة‬ ‫هامة جدًا بغ�ض النظر عن اخلالفات ال�سيا�سية‬ ‫وح�����دوث ت��ع�ثر يف امل�����ص��احل��ة‪ ،‬ف��ي��ج��ب �أن يكون‬ ‫ال�سجل ج��اه��زًا حتى ت��ب��د�أ االن��ت��خ��اب��ات مبا�شرة‬ ‫عندما يتم اتخاذ قرار �سيا�سي لبدئها"‪.‬‬ ‫و�أك ّد �أنّ اللجنة �ستنتهي من ا�ستكمال �سجل‬ ‫الناخبني بعد ‪� 6‬أ�سابيع من الآن‪ ،‬متوق ًعا �أنّ ت�سري‬ ‫الأم�����ور ب�سهولة وع����دم م��واج��ه��ة �أي �صعوبات‪،‬‬ ‫مبينًا �أنّ اللجنة �أنهت عملها بالكامل يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬

‫املستوطنون يشكلون ً‬ ‫فرقا مسلحة لالعتداء على‬ ‫الفلسطينيني بالضفة‬

‫نابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬

‫ك�شف م�س�ؤول ملف اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية‬ ‫غ�سان دغل�س النقاب عن �أن امل�ستوطنني اليهود �ش ّكلوا فر ًقا‬ ‫خا�صً ة م�سلحة لتنفيذ اع��ت��داءات منظمة �ضد املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني يف القرى والبلدات يف �أنحاء ال�ضفة‪.‬‬ ‫وق�����ال دغ���ل�������س‪ ،‬يف ت�����ص��ري��ح��ات ���ص��ح��ف��ي��ة‪" :‬هناك‬ ‫تنظيم �إره��اب��ي م�سلح للم�ستوطنني‪ ،‬يف ���ض��وء �إعالنهم‬ ‫ع��ن ت�شكيل "فرق حماية" ق��ب��ل ع���دة �أ���س��اب��ي��ع‪ ،‬مهمتها‬ ‫ح��م��اي��ة امل�����س��ت��وط��ن��ات‪ ،‬ول��ك��ن يف احل��ق��ي��ق��ة مهمتها لي�س‬ ‫حماية امل�ستوطنات‪ ،‬و�إمنا العربدة والقتل واالعتداء على‬ ‫املواطنني وممتلكاتهم"‪ ،‬الف ًتا الأنظار �إىل �أن "لكل فرقة‬ ‫من هذه الفرق‪ ،‬ن�شاط معني‪ ،‬فهناك فرقة حلرق الأ�شجار‪،‬‬ ‫و�أخرى لإلقاء احلجارة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ن امل�ستوطنني �صعدوا من اعتداءاتهم على‬ ‫ال��ف�لاح�ين الفل�سطينيني‪ ،‬وخ��ا���ص��ة م��ن��ذ ان�����ض��م��ام حزب‬ ‫"كادميا" �إىل احلكومة الإ�سرائيلية بزعامة حزب الليكود‬ ‫اليميني‪ ،‬م�شريًا �إىل �أن هذا التحالف "�أعطى دفعة معنوية‬ ‫للم�ستوطنني‪ ،‬ال �سيما بعد القرارات التي اتخذها الكني�ست‬

‫الإ�سرائيلي‪ ،‬بدعم اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫امل�ستوطنات‪ ،‬وتبيي�ض ع��دد من ال��ب���ؤر اال�ستيطانية غري‬ ‫ال�شرعية بح�سب القانون الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ح��دي��ث��ه ب��ال��ق��ول �إن "االعتداءات الأخ��ي�رة‬ ‫ل��ل��م�����س��ت��وط��ن�ين ك�����ش��ف��ت ب���و����ض���وح‪� ،‬أن ح��ك��وم��ة االحتالل‬ ‫وامل�������س���ت���وط���ن���ون ي���ت���ب���ادل���ون الأدوار يف االع�����ت�����داء على‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني‪ ،‬والتي �أ�سفرت عن �إ�صابة عدد‬ ‫م��ن الفل�سطينيني وح����رق م��زي��د م��ن ح��ق��ول الفالحني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬حيث وقف جنود االحتالل موقف املتفرج‬ ‫بل ووف���روا احلماية للم�ستوطنني الذين كانوا يطلقون‬ ‫النار من �أ�سلحتهم الر�شا�شة على املواطنني العزل"‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار دغ��ل�����س �إىل �أن "احلديث ال ي���دور ف��ق��ط عن‬ ‫ت�صعيد يف االعتداءات‪ ،‬بل �إفراط يف هذه االعتداءات‪ ،‬من‬ ‫�إط�لاق نار وحماولة القتل املتعمد‪ ،‬كما حدث يف عوريف‬ ‫وع�صرية القبلية"‪ ،‬متوقعًا �أن ت�شهد الأيام القادمة ت�صعيدا‬ ‫يف اع��ت��داءات امل�ستوطنني‪ ،‬ال �سيما يف �ضوء التوقعات ب�أن‬ ‫ت��ق��رر ���س��ل��ط��ات االح���ت�ل�ال �إخ��ل�اء ث�ل�اث ب�����ؤر ا�ستيطانية‬ ‫وعدم �شرعنتها‪ ،‬م�ضيفا �أن االعتداءات الأخرية من جانب‬ ‫امل�ستوطنني ك��ان��ت ر���س��ال��ة ت��ه��دي��د م��ن ق��ب��ل امل�ستوطنني‬

‫للحكومة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ولفت م�س�ؤول ملف اال�ستيطان يف ال�ضفة االنتباه �إىل‬ ‫�أن عدد امل�ستوطنني يف ت�صاعد‪ ،‬حيث بلغ نحو ن�صف مليون‬ ‫م�ستوطن يعي�شون يف ال�ضفة الغربية والقد�س املحتلة‪ ،‬و�أن‬ ‫هذه الزيادة الكبرية يف عدد امل�ستوطنني "حماولة لفر�ض‬ ‫حقائق وتعزيز لل�سيطرة على الأر�ض"‪.‬‬ ‫و�أكد النا�شط الفل�سطيني �أن احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫متناغمة مع االع��ت��داءات التي ينفذها امل�ستوطنون �ضد‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني العزل‪ ،‬م�شريا يف هذا ال�صدد �إىل‬ ‫�أن ‪ 92‬يف املائة من �شكاوى املواطنني الفل�سطينيني �ضد‬ ‫امل�ستوطنني يتم �إغالقها حتت بند "جمهول"‪ ،‬والأخرى‬ ‫ال زالت معلقة مل يتم النظر فيها‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح دغ��ل�����س ح��ك��وم��ة ن��ت��ن��ي��اه��و ه���ي "حكومة‬ ‫شريا �إىل �أن رئي�س‬ ‫ا�ستيطان وم�ستوطنني بامتياز"‪ ،‬م� ً‬ ‫احلكومة م�ستوطن ووزي���ر خارجيته ك��ذل��ك‪ ،‬وه��ن��اك ‪12‬‬ ‫ع�ضو كني�ست وثالثة وزراء يقيمون يف م�ستوطنات ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته؛ �أكد دغل�س �أن "جلان احلماية التي‬ ‫�شكلها املواطنون الفل�سطينيون يف القرى الفل�سطينية‪،‬‬

‫م��ا زال����ت ت��ع��م��ل‪ ،‬وال��ع��م��ل ج���ار لتو�سيع ن��ط��اق��ه��ا لت�شمل‬ ‫ك��ل البلدات وال��ق��رى الفل�سطينية‪ ،‬رغ��م ا�ستهدافها من‬ ‫قبل ق���وات االح��ت�لال‪ ،‬حيث اعتقلت ق���وات االح��ت�لال ‪37‬‬ ‫عن�صرا من جلان احلماية ال�شعبية يف قرية بورين خالل‬ ‫الأ�سبوعني املا�ضيني"‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن حالة من الغ�ضب ال�شديد واالحتقان‪،‬‬ ‫ت�سود املواطنني الفل�سطينيني‪ ،‬يف �ضوء ت�صعيد اعتداءات‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬حم���ذرا م��ن "انفجار ح��ال��ة غ�ضب �شعبي‬ ‫عارمة يف ال�ضفة الغربية لوقف هذه االعتداءات"‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار �إىل �أن���ه ي��رق��د يف م�ست�شفى رف��ي��دي��ا مبدينة‬ ‫نابل�س (�شمال ال�ضفة الغربية) ال�شاب ح�سن ال�صفدي‬ ‫يف غرفة العناية املكثفة بني احلياة وامل��وت‪ ،‬بعد �أن �أطلق‬ ‫م�ستوطنون النار على ال�شاب من م�سافة �صفر‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أوثقوا يديه وطرحوه �أر�ضا يف منطقة زراعية يف القرية‬ ‫الريفية التي يعمل غالبية �سكانها يف الزراعة‪ ،‬ويتعر�ضون‬ ‫ب�شكل دائم لهجمات من جانب امل�ستوطنني‪.‬‬ ‫و�سبق ذلك قيام م�ستوطنني مبهاجمة قرية ع�صرية‬ ‫القبلية القريبة‪ ،‬حيث �أطلقوا النار على �سكانها‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫عن �إ�صابة ال�شاب منر فتحي ع�صايرة يف وجهه‪.‬‬

‫مرابطوا األقصى ‪ ...‬نماذج فداء يف مسرى الرسول ( صلى اهلل عليه وسلم )‬ ‫لقد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬ ‫مع تعدد �صور االع��ت��داءات الإ�سرائيلية على املقد�سات‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ويف القلب منها امل�سجد الأق�صى تت�ضاعف �سبل‬ ‫مواجهة تلك االعتداءات‪ ،‬وتتعدد �صورها‪ ،‬غري �أن الثابت فيها‬ ‫رغبة الفداء لتلك املقد�سات‪ ،‬و�شعور م�ستمر ب�ضرورة التحرك‬ ‫للحيلولة دون �ضياعها وتدني�سها‪ ،‬مهما بلغ قدر الت�ضحيات‪.‬‬ ‫من �أ�شكال ال��دف��اع عن امل�سجد الأق�صى‪ ،‬التي ابتكرها‬ ‫املقد�سيون‪ ،‬و�أط��ل��ق��وا عليها ال��رب��اط داخ��ل الأق�����ص��ى‪ ،‬يلتقي‬ ‫ً‬ ‫بع�ضا من ه�ؤالء الذين قطعوا م�سافات طوال حتت ال�شم�س‬ ‫احل��ارق��ة‪� ،‬أو ق�سوة ال�برد القار�صة‪ ،‬للتواجد امل�ستمر داخل‬ ‫امل�سجد الأق�صى؛ حماية له‪ ،‬على ا�ستعدادٍ‪ -‬تراه يف عيونهم‪-‬‬ ‫�أن ي�ضحوا يف �سبيل حماية امل�سرى النبوي ال�شريف بالنف�س‪.‬‬

‫‪ 200‬كيلو مرت‬

‫مرابطي امل�سجد الأق�صى‪ ،‬يق�صون جتربتهم البطولية‬ ‫الفريدة‪ ،‬عن حالوة الرباط يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬ويف�ضحون‬ ‫ممار�سات االحتالل �ضدهم‪.‬‬ ‫مائتا كيلو م�تر ه��ي ط��ول امل�سافة ال��ت��ي يقطعها …‪.‬‬ ‫املُك َّنى بـ"�أبو امل�ؤمن" من النا�صرة‪ ،‬و�صو ًال �إىل امل�سجد الأق�صى‬ ‫يف القد�س‪ ،‬بهدف الرباط يف باحاته‪ ،‬و�صد �أي حماولة دنيئة‬ ‫م��ن ج��ن��ود االح��ت�لال وامل�ستوطنني لتدني�سه‪ ،‬ين�شط رجل‬ ‫الأق�صى “�أبو امل�ؤمن” لبدء رحلة دفاعه منذ �ساعات ال�صباح‬ ‫الأوىل م�ستودعًا بيته و�أ�سرته يف �أمانة اهلل‪ ،‬وحمت�سبًا �أجره‬ ‫عند اهلل‪� ،‬ساعتان من الوقت يق�ضيهما لقطع امل�سافة حلني‬ ‫تتوقف بهم احلافلة بالقرب م��ن الطريق امل����ؤدي للم�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬يرتجل كما الآخ��رون‪ ،‬وينتظر يف طابور طويل من‬ ‫امل�صلني واملرابطني‪ ،‬يقول لنا‪� :‬إنه يتواجد يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫بحلول ال�سابعة �صباحً ا ح�ين تفتح ق��وات �شرطة االحتالل‬ ‫“باب املغاربة”‪ ،‬وهناك يالقي ورفاقه ممن حملهم الواجب‬

‫الديني للو�صول للأق�صى ما ال يخطر على قلب ب�شر من‬ ‫تعنت و�صلف واعتداء لفظي وج�سدي ونف�سي من قبل اجلنود‬ ‫املتمركزة على البوابة‪� ،‬إال �أنه يقابلها بابت�سامة منبعها �إميان‬ ‫القلب ب�أهمية الرباط يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬و�أهمية االحت�شاد‬ ‫فيه لن�صرته‪ ،‬و�إف�����ش��ال خمططات ه��دم��ه وت��ه��وي��ده‪ ،‬وي�ؤكد‬ ‫�أنهم ي�صرون على التواجد يف منطقة باب املغاربة‪ ،‬وامل�صلى‬ ‫امل���رواين‪ ،‬وامل�صلى القبلي منذ �ساعات ال�صباح حتى حلول‬ ‫امل�ساء بعد �صالة الع�صر؛ لأنها �أك�ثر املناطق التي يدن�سها‬ ‫املحتل بال�سياحة ال�سيا�سية‪� ،‬سواء من وفود �أجنبية �أو قطعان‬ ‫م�ستوطنني‪ ،‬و�أ�ضاف‪� :‬إن حوايل ‪ 100‬من الأخوات ي�شاركنهم‬ ‫التواجد على م�صاطب العلم يف �ساحات امل�سجد الأق�صى؛‬ ‫لي�ؤكدوا �أن��ه دار عبادة وتفقه يف �أم��ور ال��دي��ن‪ ،‬ولي�س جمرد‬ ‫مكان �أثري‪.‬‬

‫حالوة الرباط‬

‫من ناحية �أخ��رى‪ ،‬يُقر “�أبو امل�ؤمن” �أن رهبة كل ركن‬ ‫من �أرك���ان امل�سجد ُت�شعره بحالوة ال��رب��اط يف م�سرى النبي‬ ‫(�صلى اهلل عليه و�سلم)‪ ،‬ف�لا يعب�أ مب�ضايقاتهم‪ ،‬وال يلقي‬ ‫ب���ا ًال لإج��راءات��ه��م املت�شددة على احل��واج��ز بااللتفاف عليها‬ ‫حي ًنا لك�سر الأمر الواقع الذي تفر�ضه على من ي�ستطيعون‬ ‫الدخول �إىل الأق�صى‪ ،‬م�ؤكدًا �أن االحتالل ي�ضع قيودًا على‬ ‫عمر امل�صلني امل�سموح لهم ب��ال��دخ��ول �إىل امل�سجد الأق�صى‬ ‫من باقي امل��دن الفل�سطينية‪ ،‬وحت��دي��دًا من ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫�أب��و امل���ؤم��ن ال يقت�صر رب��اط��ه يف امل�سجد الأق�����ص��ى على‬ ‫املداومة على ح�ضور درو�س العلوم الدينية يف الفقه واحلديث‪،‬‬ ‫بل تتعداها حلدود الإ�شراف على �سري الدرو�س ب�شكل هادئ‬ ‫بعيدًا عن انتهاكات اجلنود وامل�ستوطنني‪ ،‬يكون كما احلار�س‬ ‫ً‬ ‫متيقظا لأي حماولة من �ش�أنها �أن ت�شو�ش على‬ ‫على الثغور‪،‬‬ ‫املتدار�سني يف العلوم الدينية‪ ،‬يقول‪ :‬نقف باملر�صاد لهم‪ ،‬فكما‬ ‫قوات ال�شرطة االحتاللية ت�شكل الدرع الواقي للم�ستوطنني‪،‬‬

‫املرابطون يف الأق�صى‬

‫ُن�شكل ن��ح��ن‪ -‬امل��راب��ط�ين‪ -‬احل�صن املنيع للطلبة‪ ،‬وجنتهد‬ ‫يف �أن نعلق قلوبهم بامل�سجد الأق�صى ب��ال��دورات الإر�شادية‬ ‫والتعريفية مبكانة وقدا�سة امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وتقدمي �شرح‬ ‫وافٍ لهم لكل ركن من �أركانه”‪ ،‬ومبزيد من احلما�س ي�ؤكد‬ ‫�أنه ال يقوم بذلك �إال �إر�ضا ًء هلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬وت�أكيدًا على‬ ‫احلق الإ�سالمي يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬ويتابع‪� :‬إن �إميانه ب�أهمية‬ ‫رباطه يف امل�سجد الأق�صى جعله يرتك عمله يف جمال البناء‬ ‫يف النا�صرة‪ ،‬وي�ستودع بيته و�أهله يوميًا من قبل طلوع ال�شم�س‬ ‫�إىل غروبها‪ ،‬من �أج��ل �إظ��ه��ار ال�صبغة الإ�سالمية للم�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬و�صون هويته التاريخية الإ�سالمية‪،‬‬

‫اعتقاالت و�إبعاد‬

‫�إن اخ�ت�رت ال��رب��اط يف الأق�����ص��ى ف��ق��د اخ�ت�رت املواجهة‬ ‫اليومية مع االحتالل‪ ،‬وما عليك �إال ال�صرب واالحت�ساب فقط‬ ‫لتنال ر�ضا الرحمن‪ ،‬ي�ؤكد “�أبو امل�ؤمن”‪� :‬إنه على مدار �سنوات‬ ‫رباطه املتوا�صلة يف امل�سجد الأق�صى تعر�ض لأ�صناف �شتى من‬ ‫االع��ت��داءات‪ ،‬ت��ار ًة بالتوقيف واالعتقال‪ ،‬وت��ار ًة �أخ��رى بالإبعاد‬ ‫عن امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وحدود البلدة القدمية‪ ،‬لكنه �أبدًا ما م َّل‬ ‫الرباط‪ ،‬يقول‪�“ :‬إنه �أبعد عن امل�سجد الأق�صى لع�شرة �أيام‪،‬‬ ‫ومرات كثرية �أوقف ل�ساعات طويلة يف مراكز التحقيق للبحث‬ ‫عن �أ�سباب تواجده يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬ومل يبلغ حد العمر‬

‫الذي يفر�ضه االحتالل‪ ،‬وم��رات �أخ��رى وجد من االعتداءات‬ ‫اجل�سدية وال�شتائم ما مل يحتمله ب�شر‪ ،‬لكنه لأجل الأق�صى‬ ‫احتمله‪ ،‬الف ًتا �أن حديث ر�سول اهلل (�صلى اهلل عليه و�سلم)‪:‬‬ ‫“رباط ي��وم وليلة خري من �صيام �شهر وقيامه‪ ،‬و�إن مات‬ ‫جرى عليه عمله الذي ‏كان يعمله‪ ،‬و�أُج�� ِري عليه رزقه‪ ،‬و�أمِ ن‬ ‫الف َّتان”‏‪ ،‬هو معينه على احتمال ممار�سات االح��ت�لال‪ ،‬ودعا‬ ‫“�أبو امل�ؤمن” كل من ي�ستطيع الو�صول �إىل امل�سجد الأق�صى‬ ‫�أن ي�أتيه بهدف الرباط على ثغوره‪ ،‬والدفاع عن �إ�سالميته‪،‬‬ ‫ولي�س من �أجل �أغرا�ض �سيا�سية لن تزيد االحتالل �إال تهويدًا‪،‬‬ ‫و�أعرب “�أبو امل�ؤمن” عن �أ�سفه حلملة الزيارات ال�سيا�سية التي‬ ‫�شهدها امل�سجد الأق�صى من وزراء وعلماء عرب كان لها الأثر‬ ‫الكبري على زي��ادة اعتداءات االحتالل على امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫وقال “رجل الأق�صى”‪ :‬كنت �شاهد عيان على تلك الزيارات‬ ‫للأ�سف‪ ،‬وال��زائ��رون من علماء ووزراء ج��اءوا بحرا�سة جنود‬ ‫ً‬ ‫م�ست�صرخا العلماء ورجال الأمة �أن يهبوا‬ ‫وجمندات �صهاينة‪،‬‬ ‫لن�صرة احلرم القد�سي‪ ،‬ولي�س امل�ساهمة يف تهويده‪ ،‬و�أال ي�أتوا‬ ‫�إال حاملني لواء حترير الأق�صى‪ ،‬ولي�س تطبيع العالقات مع‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫من جانبه قال ”�أبو ال�شريف”‪ ،‬تعلق قلبي بحلقات �أبواب‬ ‫احل��رم القد�سي م��ع ب��داي��ة ت�سيري م�سريات البيارق يف العام‬ ‫‪ ،2001‬وم��ا زال يتوجه يوميًا ليقطع م�سافة تتجاوز مدتها‬ ‫�ساعتني للو�صول والرباط يف باحات امل�سجد الأق�صى؛ ل�صد �أي‬ ‫اعتداء قد يقرتفه اجلنود �أو امل�ستوطنون‪ ،‬يقول‪� :‬إنه ورفاقه‬ ‫املرابطني وقفوا يف وجه وزراء الليكود قبل �شهر‪ ،‬ومنعوهم من‬ ‫تدني�س الأق�صى‪ ،‬لكنهم كما �أ�شار القوا عقابًا جنونيًا باالعتقال‬ ‫والتوقيف‪ ،‬غري �أنه مل يرهبهم‪ ،‬ولن يثنيهم عن ت�أدية ر�سالة‬ ‫ع��ج��زت الأم���ة �أن ت���ؤدي��ه��ا لثالث احل��رم�ين‪ ،‬و�أوىل القبلتني‪،‬‬ ‫وم�سرى احلبيب امل�صطفى (�صلى اهلل عليه و�سلم)‪ ،‬ي�ؤكد “�أبو‬ ‫ال�شريف” الذي تخلى عن عمله يف �أم الفحم من �أجل حماية‬ ‫الأق�صى �أن حالوة الرباط تذهب كيد االحتالل لهم‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫ثورة وربيع‬

‫موجز‬ ‫إيران تقر بوجود قواتها بسوريا‬

‫وا�شنطن وعوا�صم �أوروبية تطرد �سفراء دم�شق لديها رداً على «احلولة»‬

‫الغرب يعزل األسد وعشرات القتلى خالل زيارة أنان‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قتل ‪� 60‬سوريا على الأق��ل �أم�س الثالثاء‪ ،‬تزامناً مع اجتماع املبعوث‬ ‫ال��دويل ل�ل�أمم املتحدة وجامعة ال��دول العربية‪ ،‬كويف عنان‪ ،‬مع الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد‪ ،‬بينما طردت الواليات املتحدة و�أ�سرتليا دبلوما�سيني‬ ‫�سوريني لديها‪.‬‬ ‫يف حني �أعلنت كل من فرن�سا و�أملانيا وبريطانيا و�إيطاليا و�إ�سبانيا‬ ‫وكندا �أنها �ستطرد �سفراء دم�شق لديها احتجاجا على جمزرة احلولة التي‬ ‫�أوقعت ما ال يقل عن ‪ 108‬قتلى غالبيتهم من الأطفال والن�ساء‪.‬‬ ‫وذك��رت جل��ان التن�سيق املحلية �أن‬ ‫�أعمال القتل توا�صلت ام�س الثالثاء‪،‬‬ ‫حيث �سقط ن�ح��و‪ 60‬قتي ً‬ ‫ال يف خمتلف‬ ‫�أن� �ح ��اء � �س��وري��ا‪ ،‬ك �م��ا �أف� � ��ادت بتعر�ض‬ ‫قرية "باتبو" يف حلب‪ ،‬لق�صف عنيف‬ ‫ب��ال �ط��ائ��رات امل��روح �ي��ة‪ ،‬و�أ�� �ش ��ارت �إىل‬ ‫ت�صاعد �أعمدة الدخان من القرية‪.‬‬ ‫وقالت جل��ان التن�سيق �إن منطقة‬ ‫"دوما" يف ريف دم�شق‪ ،‬تعر�ضت هي‬ ‫الأخ� ��رى لق�صف ب��ال��دب��اب��ات‪ ،‬يرافقه‬ ‫�إطالق نار كثيف‪ ،‬فيما مت قطع طريق‬ ‫م �ط��ار دم �� �ش��ق ال � ��دويل‪ ،‬يف "عقربا"‬ ‫بنف�س املحافظة‪ ،‬ب��الإط��ارات امل�شتعلة‪،‬‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى اع �ت �ق��ال ث�ل�اث ن�ساء‬ ‫وطفلني يف البلدة‪.‬‬ ‫الغرب يعزل الأ�سد‬ ‫وط ��ردت دول غربية ع��دة �سفراء‬ ‫دم���ش��ق ل��دي�ه��ا اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى جمزرة‬ ‫احل � ��ول � ��ة وق � � � ��ال وزي � � � ��ر اخل ��ارج � �ي ��ة‬ ‫الأ�سرتايل بوب كار �إن القائم بالأعمال‬ ‫ال�سوري جودت علي ‪�-‬أرف��ع دبلوما�سي‬ ‫�سوري يف �أ�سرتاليا‪ -‬ودبلوما�سي �آخر‬ ‫�أمهال ‪� 72‬ساعة ملغادرة البالد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ك��ار لل�صحافيني‪�" :‬إنها‬ ‫الو�سيلة الأك�ث�ر فاعلية ال�ت��ي منلكها‬ ‫بتوجيه ر��س��ال��ة تنقل ا��ش�م�ئ��زازن��ا �إىل‬ ‫احلكومة ال�سورية"‪.‬‬ ‫كما ق��ررت وا�شنطن ط��رد القائم‬ ‫ب��الأع �م��ال��ودب �ل��وم��ا� �س �ي�ين �آخ ��ري ��ن يف‬ ‫ال�سفارة ال�سورية‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬ا�ستدعت وزارة ال�ش�ؤون‬ ‫اخل��ارج�ي��ة الأمل��ان�ي��ة ال�سفري ال�سوري‬ ‫يف ب��رل�ين‪ ،‬و�أع�ل�م�ت��ه ب�خ�بر ط ��رده من‬ ‫الأرا�ضي الأملانية‪.‬‬

‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ق � ��ال وزي� ��ر‬ ‫اخل��ارج�ي��ة ال�بري�ط��اين ول�ي��ام هيغ �إن‬ ‫بريطانيا قررت طرد القائم بالأعمال‬ ‫ال�سوري ودبلوما�سيني �سوريني اثنني‬ ‫كبريين‪ .‬و�أ�ضاف هيغ �أن الدبلوما�سيني‬ ‫منحوا �سبعة �أيام ملغادرة البالد‪.‬‬ ‫ويف فرن�سا‪� ،‬أعلن الرئي�س الفرن�سي‬ ‫فران�سوا هوالند �أنه �سيتم طرد �سفرية‬ ‫�سوريا يف باري�س ملياء �شكور‪.‬‬ ‫و�صرح هوالند ‪-‬يف م�ؤمتر �صحايف‬ ‫بعد لقاء مع رئي�س بنني توما�س بوين‬ ‫ي��اي��ي‪ -‬ب � ��أن ه ��ذا ال� �ق ��رار ��س�ي�ب�ل��غ �إىل‬ ‫ال���س�ف�يرة "اليوم �أو غدا"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫�أن جمموعة دول "�أ�صدقاء �سوريا"‬ ‫�ستجتمع "مطلع متوز" يف باري�س‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬ق��ررت �إ�سبانيا طرد‬ ‫�سفري �سوريا يف مدريد‪ ،‬وقالت وزارة‬ ‫اخلارجية يف بيان "�إن �إ�سبانيا قررت‬ ‫�أي�ضا طرد �أربعة دبلوما�سيني �سوريني‬ ‫معتمدين يف مدريد"‪ .‬ودع��ت النظام‬ ‫ال���س��وري �إىل "اغتنام الفر�صة التي‬ ‫توفرها خطة �أنان" حلل الأزمة‪.‬‬ ‫ويف �سياق ذي �صلة‪� ،‬أعلنت وزارة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة الإي�ط��ال�ي��ة �أن �ه��ا ا�ستدعت‬ ‫��س�ف�ير � �س��وري��ا يف روم� ��ا لإب�ل�اغ ��ه �أنه‬ ‫"�شخ�ص غري مرغوب فيه" وطرده‬ ‫ردا على "�أعمال العنف �ضد املدنيني‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ح�م��ل م���س��ؤول�ي�ت�ه��ا احلكومة‬ ‫ال�سورية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال��وزارة يف بيان �أن هذا‬ ‫التدبري "تو�سع لي�شمل موظفني عدة‬ ‫يف ال�سفارة"‪ ،‬و�أ�ضافت �أن "احلكومة‬ ‫تعتزم بذلك ت�أكيد ا�ستيائها جمددا"‬ ‫�إزاء جمزرة احلولة‪.‬‬

‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ� �ش��ار ال�ك��ات��ب غ�ي��دي��ون را��ش�م��ان يف م�ق��ال ن�شرته ل��ه �صحيفة‬ ‫فاينن�شال تاميز �إىل ما و�صفها باملجزرة املروعة يف بلدة احلولة‪،‬‬ ‫و�إىل ال�صور املرعبة جلثث الأطفال الذين ق�ضوا يف املجزرة‪ ،‬وقال‬ ‫�إن املنظر الرهيب يذكر املرء بالق�صف الذي تعر�ض له �أحد الأ�سواق‬ ‫يف العا�صمة البو�سنية �سراييفو عام ‪.1994‬‬ ‫وم��ن جانبه‪� ،‬أ��ش��ار حم��رر ��ش��ؤون ال�شرق الأو��س��ط يف �صحيفة‬ ‫ذي غ��اردي��ان �إىل �أن ح��ال �سوريا ال�ي��وم ي�شبه ح��ال البو�سنة قبل‬ ‫ع�شرين عاما‪ ،‬ومو�ضحا �أن ال�شجب والإدانة مثال اللهجة الأ�سهل‬ ‫يف احلالتني‪.‬‬

‫وائل غنيم يعلن تأييده ملرسي‬

‫بدوره قال وزير اخلارجية الكندي‬ ‫جون بريد �إن كندا �ستطرد على الفور‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س�ي�ين ال �ث�لاث��ة امل�ت�ب�ق�ين يف‬ ‫�أوت��اوا بعد املذبحة التي وقعت يف بلدة‬ ‫احلولة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬نريد �أن نقول ب�شكل ال‬ ‫لب�س فيه �إن ه��ذا الأم��ر غ�ير مقبول‪،‬‬ ‫متاما نريد �أن ندين هذه الأفعال"‪.‬‬ ‫�أنان يف دم�شق‬ ‫على �صعيد مت�صل‪ ،‬ق��ال بيان �إن‬ ‫الو�سيط الدويل كويف �أنان �أبلغ الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد �أم�س الثالثاء �أن‬ ‫هناك حاجة التخاذ "خطوات جريئة"‬ ‫من �أج��ل جن��اح خطته لل�سالم امل�ؤلفة‬ ‫م��ن � �س��ت ن �ق��اط ال �ت��ي ت�ت���ض�م��ن وقف‬ ‫العنف والإف� ��راج ع��ن املعتقلني خالل‬ ‫االنتفا�ضة ال�شعبية‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان ‪-‬ال� ��ذي �أ�صدره‬ ‫�أح�م��د ف��وزي املتحدث با�سم �أن��ان بعد‬ ‫حم��ادث��ات يف دم�شق‪" -‬التقى املبعوث‬ ‫اخل��ا���ص ك ��ويف �أن � ��ان ب��ال��رئ�ي����س ب�شار‬ ‫الأ�� �س ��د ل �ن �ق��ل ق �ل��ق امل �ج �ت �م��ع ال� ��دويل‬ ‫ال �ب��ال��غ �إزاء ال�ع�ن��ف يف � �س��وري��ا مب��ا يف‬ ‫ذلك على الأخ�ص الأحداث الأخرية يف‬ ‫احلولة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ب �ي��ان �إىل �أن �أن� ��ان نقل‬ ‫وجهة نظره بعبارات �صريحة للرئي�س‬ ‫الأ�سد ب�أن خطة النقاط ال�ست ال ميكن‬ ‫�أن تنجح دون خ�ط��وات جريئة لوقف‬ ‫العنف والإف��راج عن املعتقلني‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أهمية التنفيذ الكامل للخطة‪.‬‬ ‫�أردوغان يندد باملجزرة‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬دان رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫ال�ترك��ي رج ��ب ط�ي��ب �أردوغ� � ��ان اليوم‬

‫مقتل �أك�ث�ر م��ن م��ائ��ة م��دين يف بلدة‬ ‫احلولة ال�سورية‪ ،‬وقال �إن ل�صرب العامل‬ ‫�إزاء �إراقة الدماء حدودا‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬ارتكاب م �ث��ل هذه‬ ‫اجل��رمي��ة وق�ت��ل خم�سني طفال بريئا‬ ‫و‪ 110‬مدنيني �أب��ري��اء يف ال��وق��ت الذي‬ ‫تنفذ فيه بعثة مراقبي الأمم املتحدة‬ ‫مهمتها يف �سوريا تعذيب وخ�سة"‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬ذك��رت وك��ال��ة الأنباء‬ ‫ال�سورية "�سانا" �أنه مت الثالثاء‪ ،‬ت�شييع‬ ‫ج�ث��ام�ين ‪�" 21‬شهيداً" م��ن عنا�صر‬ ‫اجلي�ش وح�ف��ظ ال�ن�ظ��ام‪ ،‬ا�ستهدفتهم‬ ‫"املجموعات الإره��اب �ي��ة امل�سلحة"‪،‬‬ ‫يف �إ� �ش��ارة �إىل م�سلحي اجلي�ش احلر‪،‬‬ ‫�أثناء "ت�أديتهم لواجبهم الوطني"‪ ،‬يف‬ ‫كل من ري��ف دم�شق‪ ،‬ودرع��ا‪ ،‬وحم�ص‪،‬‬ ‫وحماة‪ ،‬وحلب‪ ،‬والرقة‪.‬‬

‫مرسي يتعهد بمؤسسة رئاسة ملصر وحكومة ائتالفية‬

‫وع ��د م��ر� �ش��ح ال��رئ��ا� �س��ة امل�صرية‬ ‫حم� � �م � ��د م � ��ر�� � �س � ��ي يف ح � � � ��ال ف � � ��وزه‬ ‫ب��االن�ت�خ��اب��ات ب ��أن رئ��ا��س��ة اجلمهورية‬ ‫�ستكون �ضمن م�ؤ�س�سة ال ت�ق��وم على‬ ‫الأفراد وت�شمل نوابا وم�ست�شارين من‬ ‫كافة الأطياف وال�شرائح‪ ،‬م�شددا على‬ ‫ت�شكيل حكومة ائتالفية مو�سعة بحيث‬ ‫ال ي�شرتط �أن يكون رئي�سها من حزب‬ ‫احلرية والعدالة‪ ،‬وم�ؤكدا على �ضمان‬ ‫احلريات‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ر��س��ي يف م ��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫عقده بالقاهرة ام�س الثالثاء �إن عهد‬ ‫رئا�سة الفرد قد وىل‪ ،‬ولن يكون هناك‬ ‫رئي�س يفكر وينفذ وح��ده‪ ،‬وتعهد ب�أن‬ ‫تت�شكل م��ؤ��س���س��ة ال��رئ��ا��س��ة م��ن نواب‬ ‫وم���س�ت���ش��اري��ن م��ن ال �ق��وى ال�سيا�سية‬ ‫والثوار وال�شباب واملر�أة ووفقا للكفاءة‬ ‫واخل�ب�رة‪ ،‬و�أن ي�ستمع �إليهم الرئي�س‬ ‫التزاما ولي�س جمرد ت�شاور‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف م��ر� �س��ي �أن احلكومة‬ ‫املقبلة �ستكون ائتالفية مو�سعة‪ ،‬و�أنه‬ ‫ال ي�شرتط �أن يكون رئي�سها من حزب‬ ‫احل��ري��ة وال �ع��دال��ة ال ��ذي ينتمي �إليه‬ ‫الرئي�س‪ ،‬كما وعد باال�ستقالة من حزبه‬

‫تحليل‬

‫يف ح��ال ان�ت�خ��اب��ه رئ�ي���س��ا للجمهورية‬ ‫ليكون رئي�سا لل�شعب كله‪.‬‬ ‫وقال املر�شح الرئا�سي �إنه �سيدفع‬ ‫بكل �إمكانياته لتق�صري امل��دة الالزمة‬ ‫لو�ضع ال��د��س�ت��ور‪ ،‬ال�ت��ي ي��رى �أن�ه��ا لن‬ ‫مت �ت��د �إىل �أك �ث��ر م ��ن ث�ل�اث��ة �شهور‪،‬‬ ‫ووعد ب�إعادة النظر يف ت�شكيل اجلمعية‬ ‫ال�ت��أ��س�ي���س�ي��ة ط�ب�ق��ا ل �ل �ت��واف��ق ب�ي�ن كل‬ ‫الأط ��راف ليكون الد�ستور معربا عن‬ ‫كل امل�صريني‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ ��رى‪� ،‬أث�ن��ى الدكتور‬ ‫مر�سي على رج��ال اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫لدورهم يف ت�أمني العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫ورغم اعرتافه بوجود بع�ض الأخطاء‬ ‫وامل�لاح�ظ��ات ف��إن��ه ال ميكن �أن "ي�صل‬ ‫الأم � ��ر �إىل �أي � �ص��دام �أو ت �خ��وي��ن يف‬ ‫معاجلة الأخطاء" ح�سب قوله‪ ،‬ور�أى‬ ‫�أن الأخ �ط��اء وق�ع��ت م��ن بع�ض القادة‬ ‫الذين حاولوا �إعادة النظام ال�سابق �إىل‬ ‫ال�سلطة متوعدا مبحا�سبتهم‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ت���ص��ل‪ ،‬ق ��ال املر�شح‬ ‫ال��رئ��ا� �س��ي �إن الأق � �ب� ��اط ه ��م �شركاء‬ ‫يف ال ��وط ��ن ول �ه��م ح �ق��وق �ه��م الكاملة‬ ‫كامل�سلمني‪ ،‬ووعد ب�أن ي�شاركوا يف بناء‬ ‫ال ��وط ��ن ع �ل��ى ك��اف��ة امل �� �س �ت��وي��ات‪ ،‬ومل‬ ‫ي�ستبعد �أن يوجد بع�ضهم يف م�ؤ�س�سة‬

‫الرئا�سة نوابا وم�ست�شارين‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد االجتماعي‪ ،‬تكفل‬ ‫مر�شح حزب احلرية والعدالة ب�ضمان‬ ‫احل ��ري ��ات ال �ع��ام��ة وح ��ري ��ة االعتقاد‬ ‫بالقانون‪ ،‬وقال �إنه يحق للمر�أة العمل‬ ‫يف كافة امل�ج��االت والقطاعات‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ع�ل��ى ح��ري�ت�ه��ا ال���ش�خ���ص�ي��ة يف اختيار‬ ‫اللبا�س والزي املنا�سب دون �إكراه‪.‬‬ ‫و�أث �ن��ى م��ر��س��ي ع�ل��ى دور ال�شباب‬ ‫يف املجتمع‪ ،‬وق��ال �إن القوانني ت�ضمن‬ ‫ح� �ق� �ه ��م يف االع � �ت � �� � �ص ��ام وال� �ت� �ظ ��اه ��ر‬ ‫ال�سلميني دون تعر�ضهم لالعتقال‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن ال�شباب م���س��ؤول��ون �أي�ضا‬ ‫على كافة امل�ستويات بدءا من املجال�س‬ ‫املحلية وو�صوال �إىل م�ؤ�س�سة الرئا�سة‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا امل ��ر�� �ش ��ح ال ��رئ ��ا� �س ��ي رج ��ال‬ ‫الإع�لام لالجتماع ورفع طلباتهم �إىل‬ ‫الرئا�سة لرفع م�ستوى حرية التعبري‪،‬‬ ‫كما تعهد للعاملني يف قطاع ال�سياحة‬ ‫ب�ح��ل ��س��ري��ع مل�شكالتهم ع�بر ق ��رارات‬ ‫رئا�سية‪ ،‬وقال �إنه على وعي تام بحجم‬ ‫امل�شاكل ال�ت��ي ت��واج��ه ال�ف�لاح�ين و�إنه‬ ‫ي ��ؤم��ن ب �� �ض��رورة ��ض�م��ان ح�ق��وق�ه��م يف‬ ‫اخلدمات واملرافق والرعاية‪.‬‬ ‫وقد توجه مر�سي �إىل كافة ال�شعب‬ ‫ب��ال �� �ش �ك��ر‪ ،‬وق � ��ال �إن اجل ��ول ��ة الأوىل‬

‫م��ن االن �ت �خ��اب��ات ق��د ج ��رت يف �أج� ��واء‬ ‫دمي�ق��راط�ي��ة و�إن مل ت�خ��ل م��ن بع�ض‬ ‫املالحظات‪ ،‬ودعا اجلميع �إىل الت�صويت‬ ‫جمددا يف جولة الإعادة بكل حرية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ � ��ر‪ ،‬ن �ف��ى املتحدث‬ ‫ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م امل�ح�ك�م��ة الد�ستورية‬ ‫العليا ماهر �سامي �أن تكون املحكمة‬ ‫ح ��ددت م��وع��دا للف�صل يف د�ستورية‬ ‫ق��ان��ون "العزل ال�سيا�سي" مل�س�ؤويل‬ ‫نظام ح�سني مبارك الذي ينطبق على‬ ‫املر�شح جلولة االعادة احمد �شفيق‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط‬ ‫الر�سمية ع��ن املتحدث با�سم املحكمة‬ ‫انه "ال �صحة لالنباء التي ترتدد عن‬ ‫حتديد جل�سة ‪ 11‬حزيران املقبل موعدا‬ ‫ال� �ص��دار امل�ح�ك�م��ة ال��د��س�ت��وري��ة العليا‬ ‫حكما يف الطعن على تعديالت قانون‬ ‫مبا�شرة احل�ق��وق ال�سيا�سية املعروف‬ ‫بقانون العزل ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه "مل يتحدد بعد موعد‬ ‫لنظر الطعن امام هيئة املحكمة"‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة االخبار احلكومية‬ ‫ق��ال��ت االث �ن�ين ان م�صري االنتخابات‬ ‫الرئا�سية امل�صرية التي جرت جولتها‬ ‫االوىل اال�� �س� �ب ��وع امل��ا� �ض��ي �ستحدده‬ ‫املحكمة الد�ستورية التي �ستف�صل يف‬

‫‪ 11‬ح��زي��ران املقبل يف م��دى د�ستورية‬ ‫ه��ذا ال�ق��ان��ون ال ��ذي مي�ك��ن ان يق�ضي‬ ‫بحرمان رئي�س ال��وزراء اال�سبق احمد‬ ‫�شفيق من ممار�سه حقوقه ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة ع ��ن م�صادر‬ ‫ق�ضائية مل تك�شف عنها ان "املحكمة‬ ‫الد�ستورية العليا �ستف�صل يف الطعن‬ ‫بعدم د�ستورية قانون العزل ال�سيا�سي‬ ‫يف ‪ 11‬حزيران قبل جولة االعادة املحدد‬ ‫لها يف ‪ 16‬و‪ 17‬حزيران املقبل‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل �� �ش�ي�ر ح �� �س�ين طنطاوي‬ ‫رئي�س املجل�س االعلى للقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ق��وم م�ق��ام رئ�ي����س اجلمهورية‬ ‫منذ اط��اح��ة ح�سني م�ب��ارك يف �شباط‬ ‫‪ ،2011‬اق � ��ر يف ‪ 23‬ن �ي �� �س��ان املا�ضي‬ ‫ت �ع��دي�ل�ات ق ��ان ��ون م �ب��ا� �ش��رة احلقوق‬ ‫ال�سيا�سية ال��ذي يت�ضمن حرمان من‬ ‫تولوا منا�صب عليا يف عهد مبارك من‬ ‫ممار�سة حقوقهم ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫غري ان اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫قبلت تر�شح �شفيق‪ ،‬اخ��ر رئي�س وزراء‬ ‫يف ع �ه��د ال��رئ �ي ����س ال �� �س��اب��ق‪ ،‬واحالت‬ ‫ت �ع��دي�ل�ات ق ��ان ��ون م �ب��ا� �ش��رة احلقوق‬ ‫ال�سيا�سية املعروفة با�سم "قانون العزل‬ ‫ال�سيا�سي" اىل املحكمة الد�ستورية‬ ‫العليا‪.‬‬

‫محمد مرسي ‪ . . .‬خارطة الطريق نحو الرئاسة‬

‫حممد غازي اجلمل‬ ‫يف ط��ري�ق��ه ن�ح��و ال��رئ��ا��س��ة ‪ ،‬ي��واج��ه م��ر��ش��ح ج�م��اع��ة الإخ ��وان‬ ‫"حممد مر�سي" الكثري من التحديات والعوائق احلقيقية‪� ،‬إذ‬ ‫�إن انح�صار املناف�سة بينه وبني اللواء "�أحمد �شفيق" يزيد دافع‬ ‫التدخل والتزوير لدى جرناالت الأمن والع�سكر‪� ،‬إ�ضافة �إىل تخوف‬ ‫قطاعات �شعبية من "ا�ستفراد" جماعة الإخ��وان برئا�سة الربملان‬ ‫واحلكومة واجلمهورية‪ ،‬ويغذي ذلك حداثة عهد ه��ؤالء بتجربة‬ ‫احل��زب الوطني ال��ذي �سيطر على الدولة و�سخر مواردها مل�صالح‬ ‫قياداته‪.‬‬ ‫وي���ض��اف �إىل ه��ذه التحديات ال �ع��زوف �شبه ال�ك��ام��ل م��ن قبل‬ ‫الأقباط عن انتخاب �أي مر�شح �إ�سالمي‪ ،‬عالوة على وجود هجمة‬ ‫�إعالمية �شر�سة ومن�سقة على الإخ��وان يف الف�ضائيات وال�صحف‬ ‫ووكاالت الأنباء داخل م�صر وخارجها‪.‬‬ ‫ويف طريق الإخوان ملعاجلة هذه التحديات ف�إنهم ي�صطدمون‬ ‫بتباين وا�سع ي�صل �إىل حد التناق�ض يف مطالب م�ؤيدي الثورة من‬ ‫الإ�سالميني والليرباليني والقوميني‪ ،‬يف حني يربز �شبح الفو�ضى‬ ‫والعنف من خ�لال اقتحام �أح��د مقرات �شفيق االنتخابية‪ ،‬و�سط‬ ‫�أجواء ي�سودها االحتقان واال�ستقطاب ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬فبو�سع الإخ��وان �إ�ضعاف دافع التزوير‬

‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أقر �إ�سماعيل ق��اءاين نائب القائد العام لقوة القد�س التابعة‬ ‫للحر�س الثوري ب�أن القوات الإيرانية تعمل يف الأرا�ضي ال�سورية‬ ‫لدعم نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد �ضد املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �صحيفة ذي غارديان �إىل �أن هذه الت�صريحات جاءت يف‬ ‫مقابلة �أجرتها معه وكالة �إ�سنا الإيرانية �شبه الر�سمية التي �سرعان‬ ‫ما حذفتها‪ .‬وقال قاءاين‪" :‬لوال ح�ضور اجلمهورية الإ�سالمية يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬الر ُتكبت املجازر على نطاق �أو�سع"‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬قبل الوجود‬ ‫الإيراين يف �سوريا‪ُ ،‬قتل العديد على �أيدي املعار�ضة‪ ،‬ولكن بالوجود‬ ‫الفعلي وغري الفعلي للجمهورية الإ�سالمية‪ ،‬مت احل�ؤول دون وقوع‬ ‫املزيد من املجازر"‪.‬‬

‫صحف بريطانية تشبه سوريا بالبوسنة‬

‫املحكمة الد�ستورية تنفي حتديد موعد للف�صل يف قانون العزل‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫‪11‬‬

‫لدى الع�سكر من خالل تبني طرح معتدل جتاه املجل�س الع�سكري‪،‬‬ ‫دون �أن ي�ع�ن��ي ذل ��ك ال���س�ك��وت ع��ن �أي جت� ��اوزات تتعلق بالعملية‬ ‫االنتخابية‪� ،‬إذ �أنه من �ش�أن ذلك ت�سهيل تكرارها �أو الزيادة عليها‬ ‫يف جولة الإعادة‪.‬‬ ‫كما يجدر ب��الإخ��وان الإ� �س��راع يف ت�شكيل اللجنة الت�أ�سي�سية‬ ‫ب�شكل يعك�س الرغبة يف الت�شاركية وذلك قبل جولة الإعادة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل توزيع منا�صب نواب الرئي�س وم�ست�شاريه وبع�ض الوزارات على‬ ‫الأطراف ذات الثقل االنتخابي بني جمهور �أن�صار الثورة‪ ،‬والتوافق‬ ‫مع الأقباط على وثيقة ت�ضمن حقوقهم وتتعهد بت�أييد �إ�ضافتها‬ ‫�إىل ن�صو�ص الد�ستور القادم‪.‬‬ ‫ول ��دى ال�ت�ف��او���ض م��ع امل��ر��ش�ح�ين ال�سابقني "عبد امل�ن�ع��م �أبو‬ ‫الفتوح" و"حمدين �صباحي" ينبغي مالحظة �أن كليها ال ميلك‬ ‫�إع��ادة توجيه غالبية الأ�صوات التي انتخبته �إىل مر�شح �آخ��ر‪ ،‬و�أن‬ ‫الفي�صل يف اج�ت��ذاب ه��ذه الأ� �ص��وات ه��و التفاو�ض م��ع اجلماعات‬ ‫اجلزئية املنظمة داخل م�ؤيديهما‪ ،‬واخلطاب الإعالمي املوجه �إىل‬ ‫ه�ؤالء امل�ؤيدين‪ ،‬رغم �أن ت�أييد �أي منهما ملر�سي ي�ؤثر يف مواقف جزء‬ ‫من ناخبيهم‪.‬‬ ‫و�صول مر�سي �إىل الرئا�سة رهني بقدرته و�إخوانه على تقدمي‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫�‬ ‫إذ‬ ‫�‬ ‫والقوة‪،‬‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫�‬ ‫جلوء‬ ‫إدانة‬ ‫�‬ ‫تنبغي‬ ‫كما‬ ‫التنازالت والتطمينات الالزمة ملختلف الأط��راف‪ ،‬وبتبني خطاب‬ ‫أجل‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫للجي�ش‬ ‫الذريعة‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫أمنية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�زة‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫لعبة‬ ‫هي‬ ‫وم�شروع وطني ي�ستوعب جميع امل�صريني‪ ،‬وله يف التجربة التون�سية‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫بت�سليم‬ ‫التزامه‬ ‫من‬ ‫التن�صل‬ ‫منوذجا عمليا ناجحا‪.‬‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن النا�شط ال�سيا�سي وائ��ل غنيم دعمه للمر�شح الرئا�سي‬ ‫حممد مر�سى‪ ،‬م�ؤكدا �أن القرار جاء بعد تفكري طويل يف مقاطعة‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وذل��ك عرب �صفحته ال�شخ�صية على موقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي «في�سبوك» بح�سب ما ذكرته �صحيفة «اليوم ال�سابع»‬ ‫امل���ص��ري��ة‪ .‬ووج ��ه غنيم ع��دة م�ق�ترح��ات حل��زب احل��ري��ة والعدالة‬ ‫وجماعة الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬قائال‪« :‬حتى ي�ستطيع حممد مر�سي‬ ‫الفوز يف هذه االنتخابات فمن ال�ضروري �أن يتم عالج املخاوف التي‬ ‫لدى الكثريين ممن قرروا مقاطعة االنتخابات �أو عدم انتخابه»‪.‬‬

‫العقوبات على سوريا منذ ‪ 14‬شهراً‬ ‫ ‪� 10‬أي��ار ‪ :2011‬عقوبات �ضد ‪� 13‬شخ�صية �أ�سا�سية من �أركان‬‫النظام‪ ،‬منهم ماهر ال�شقيق الأ�صغر للرئي�س‪ ،‬وعدد من �أقربائه‪:‬‬ ‫جتميد �أموالهم ومنعهم من ال�سفر �إىل بلدان االحت��اد الأوروبي‪.‬‬ ‫وحظر «على �صادرات الأ�سلحة والعتاد التي ميكن �أن ت�ستخدم يف‬ ‫القمع»‪.‬‬ ‫ ‪� 24‬أي��ار‪ :‬منع منح ت�أ�شريات دخ��ول وجتميد �أر��ص��دة �شملت‬‫الرئي�س الأ�سد وت�سعة م�س�ؤولني‪.‬‬ ‫ ‪ 24‬حزيران‪ :‬عقوبات على ثالثة من م�س�ؤويل احلر�س الثوري‬‫االيراين‪ ،‬متهمني مب�ساعدة النظام ال�سوري يف عمليات القمع‪.‬‬ ‫ ‪� 24‬أي�ل��ول‪ :‬االحت��اد الأوروب ��ي يحظر �أي ا�ستثمار جديد يف‬‫القطاع النفطي ال�سوري‪.‬‬ ‫ ‪ 1‬كانون الأول‪ :‬حظر ت�صدير معدات خم�ص�صة ل�صناعة الغاز‬‫والنفط �أو برامج معلوماتية تتيح مراقبة االت�صاالت الهاتفية �أو‬ ‫عرب الإنرتنت‪.‬‬ ‫ ‪ 12‬ت�شرين الثاين‪ :‬اجلامعة العربية تعلق ع�ضوية �سوريا‪.‬‬‫ ‪� 27‬شباط ‪ :2012‬جتميد �أر�صدة البنك املركزي وحظر جتارة‬‫امل�ع��ادن الثمينة ك��ال��ذه��ب‪ ،‬وحظر على ال��رح�لات امل�ست�أجرة التي‬ ‫ت�شغلها �سوريا‪.‬‬ ‫ ‪� 23‬آذار‪ :‬عقوبات ت�ستهدف عقيلة الرئي�س الأ�سد ووالدته‪.‬‬‫ ‪ 23‬ني�سان‪ :‬االحتاد الأوروبي يحظر �صادرات ال�سلع الفاخرة‬‫ويزيد من التدابري املخ�ص�صة للحد من ت�صدير املعدات امل�ستخدمة‬ ‫يف القمع‪.‬‬ ‫ ‪� 18‬أي��ار‪ :‬فر�ض عقوبات على الرئي�س الأ�سد �شخ�صيا وعلى‬‫م�س�ؤولني �آخرين‪.‬‬ ‫ ‪� 10‬آب‪ :‬فر�ض عقوبات على اكرب م�صرف جتاري للدولة وعلى‬‫�شركة الهاتف النقال‪� ،‬سريياتل‪.‬‬ ‫ ‪� 5‬آذار ‪ :2012‬ادراج االذاعة والتلفزيون الر�سمي يف الالئحة‬‫ال�سوداء‪.‬‬ ‫ ‪� 30‬آذار‪ :‬فر�ض عقوبات على وزي��ر الدفاع واثنني من كبار‬‫�ضباط اجلي�ش‪.‬‬ ‫ ‪ 23‬ني�سان‪ :‬وا�شنطن جتيز فر�ض عقوبات على �شركات تزود‬‫�سوريا بالتكنولوجيا‪.‬‬ ‫ ‪ 23‬ني�سان ‪ :2012‬عقوبات على والدة الرئي�س الأ�سد وعقيلته‬‫وعدد من �أع�ضاء احلكومة‪.‬‬ ‫ ‪� 13‬آب ‪ :2011‬كندا جتمد �أر�صدة كبار امل�س�ؤولني وال�شركات‬‫التابعة للنظام‪.‬‬ ‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ الحظ ز ّوار ر�سميون لدم�شق �أن الطريق الدولية من‬‫احلدود �إىل الداخل خالية �إال من �س ّيارات قليلة تذهب وتعود‬ ‫ب�سرعة‪.‬‬ ‫ ان�شغلت �أو��س��اط �سيا�سية على م��دار الأي��ام املا�ضية‬‫بالرتجمة العملية لقول رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س‪" :‬نحن حتت القانون و�سالحنا يف لبنان غري �شرعي‬ ‫خارج املخيمات"‪.‬‬ ‫ باعتقاد �أو�ساط دبلوما�سية �أوروبية ف�إن نتائج زيارة‬‫الأم�ين العام ال�سابق ل�ل�أمم املتحدة كويف �أن��ان ل�سوريا هي‬ ‫التي حتدد م�صري خطته‪.‬‬ ‫ روى �أحد الوزراء العرب انه يف الواحدة بعد منت�صف‬‫ليل اجلمعة املا�ضي‪ ،‬وبينما كان ي�ستمع يف �سريره �إىل �أخبار‬ ‫�إحدى املحطات املحلية حول تطورات ق�ضية ما‪ ،‬كان مندوب‬ ‫املحطة يف امل�ط��ار يذيع �أن ال��وزي��ر ذات��ه "موجود يف املطار‬ ‫ويجري ات�صاالت مع فالن وفالن ب�ش�أن ت�سوية الق�ضية"!‬ ‫ �أخ��ذت �سفارة دول��ة ك�برى على م�ؤ�س�سات �إعالمية‬‫لبنانية وع��رب�ي��ة ن�شرها � �ص��ورة ع�م��ام��ة رج��ل دي��ن لبناين‬ ‫م�ضرجة بالدماء داخل �سيارته‪ ،‬باعتبارها "عامل حتري�ض‪..‬‬ ‫وخمالفة وا�ضحة للقانون"‪.‬‬ ‫ يف ذروة معركة الأمعاء اخلاوية التي خا�ضها الأ�سرى‬‫الفل�سطينيون يف معتقالت االح�ت�لال ك��ان رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية واحد وزرائه "حممود هبا�ش" يخ�ضون معركة‬ ‫�أخرى ما بني رام اهلل و العا�صمة الكوبية هافانا ووا�شنطن‬ ‫من اجل �إط�لاق �سراح معتقل �أمريكي يف ال�سجون الكوبية‬ ‫يدعى " االن جرو�س" ال��ذي يعمل يف �إط��ار بعثة �إن�سانية‬ ‫�أمريكية تهتم ب�ش�ؤون اجلالية اليهودية ال�صغرية يف كوبا ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫الرئيس الصومالي ينجو من‬ ‫كمني لحركة الشباب املجاهدين‬

‫فهمي هويدي‬

‫مقدي�شو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫جنا الرئي�س ال�صومايل �شريف �شيخ حممد �أم�س الثالثاء من‬ ‫كمني ن�صبه متمردو حركة ال�شباب اال�سالمية للموكب الذي كان‬ ‫يف ع��داده خ�لال زي��ارة اىل مدينة اف�غ��وي‪ ،‬كما ق��ال م�س�ؤول امني‬ ‫�صومايل‪.‬‬ ‫وقال امل�س�ؤول‪" :‬ان نا�شطني ارهابيني يائ�سني حاولوا تعكري‬ ‫�صفو زي ��ارة ق�صرية للرئي�س اىل اف �غ��وي ال�ت��ي ا�ستعادتها قوات‬ ‫االحتاد االفريقي مدعومة بالقوات ال�صومالية م�ؤخرا من حركة‬ ‫ال�شباب"‪ ،‬م�ؤكدا �أن الهجوم مت "�صده"‪.‬‬ ‫و�أكد‪�" :‬إن الرئي�س بخري ووا�صل رحلته بدون م�شاكل"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن جنديني �صوماليني �أ�صيبا "بجروح طفيفة" يف الهجوم‪.‬‬ ‫وحت��دث �شاهد ع�ي��ان ي��دع��ى عبدالرحمن ع�ب��دو ع��ن "تبادل‬ ‫�إطالق نار كثيف" لدى مرور املوكب‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان عدة �إن الكمني ن�صب على بعد حوايل ‪ 18‬كلم‬ ‫من العا�صمة مقدي�شو‪.‬‬ ‫وقد �سيطرت القوات احلكومية ال�صومالية اجلمعة على افغوي‬ ‫معقل حركة ال�شباب‪ .‬وب��د�أ الهجوم قبل ب�ضعة �أي��ام من مقدي�شو‬ ‫قبل �أن يتوا�صل على طول ممر افغوي الطريق الرئي�سية امل�ؤدية‬ ‫�إىل املنطقة‪.‬‬ ‫وي��ؤوي ممر �أفغوي مئات �آالف النازحني ال�صوماليني الذين‬ ‫هربوا يف ال�سنوات الأخرية من املعارك املتوا�صلة يف بالدهم‪.‬‬ ‫وتعد افغوي منطقة ا�سرتاتيجية ومفرتق طرق باجتاه ال�شمال‬ ‫واجلنوب والغرب ال�صومايل‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ح��رك��ة ال���ش�ب��اب ال�ت��ي �أع�ل�ن��ت ان�ضمامها م ��ؤخ��را �إىل‬ ‫القاعدة‪� ،‬إن ان�سحاب مقاتليها من افغوي تكتيكي‪.‬‬ ‫وال ت��زال احلركة ت�سيطر على اج��زاء وا�سعة يف جنوب وو�سط‬ ‫ال�صومال‪ ،‬لكنها تواجه �ضغطا ع�سكريا اقليميا متزايدا منذ �أن بد�أ‬ ‫اجلي�شان الأثيوبي والكيني مطاردتها يف �أواخر ‪.2011‬‬

‫«انقالب»‬ ‫عمر سليمان‬

‫ق��ال اللواء عمر �سليمان �إن امل�شكلة الأوىل التي تواجه‬ ‫م�صر حاليا تتمثل يف �صعود التيار الإ�سالمي‪ .‬لذلك ف�إنه‬ ‫مل ي�ستبعد ح��دوث انقالب ع�سكري يف م�صر يف حالة تويل‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني ال�سلطة يف البلد‪ ،‬وهو ما اعتربه امل�شكلة‬ ‫الثانية‪ .‬ويف ال�سياق ذكر �أن الإخوان يعدون �أنف�سهم ع�سكريا‪،‬‬ ‫و�أن ��ه خ�ل�ال �سنتني �أو ث�لاث��ة �سيكون ل��دي�ه��م ح��ر���س ثوري‬ ‫ملحاربة اجلي�ش‪ ،‬من ثم ادعى �أن م�صر مهددة بخطر الدخول‬ ‫يف حرب �أهلية كتلك التي �شهدها العراق‪.‬‬ ‫ه��ذا ال�ك�لام نقله عنه الأ����س�ت��اذ جهاد اخل��ازن يف جريدة‬ ‫«احل �ي��اة» ال�ل�ن��دن�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ن���ش��رت ل��ه ع�ل��ى م��دى ث�لاث��ة �أيام‬ ‫تفا�صيل لقائه مع رئي�س جهاز املخابرات ال�سابق (يف ‪ 20‬و‪21‬‬ ‫و‪ 22‬مايو)‪ ،‬ومل ي�صدر عن الرجل �أي تكذيب �أو ت�صويب ملا‬ ‫ن�سب �إليه‪ ،‬الأمر الذي يعني �أن علينا �أن نتعامل مع ما ن�شر‬ ‫على ل�سانه باعتباره معلومات وحقائق �صدرت عن الرجل‬ ‫فعال‪.‬‬ ‫توقيت ن�شر احلوار مهم‪ ،‬لأنه ظهر مبا�شرة قبل الت�صويت‬ ‫على املر�شحني لالنتخابات الرئا�سية‪.‬‬ ‫واحل�ل�ق��ة الأخ �ي�رة م�ن��ه ن���ش��رت ق�ب��ل ‪�� 24‬س��اع��ة م��ن بدء‬ ‫الت�صويت‪ ،‬وختمها الكاتب بعبارة م�ستوحاة من �آراء اللواء‬ ‫�سليمان‪ ،‬قال فيها ما ن�صه‪�« :‬إن انتخاب مر�شح �إ�سالمي رئي�سا‬ ‫مل�صر �سيكون كارثة على الدميقراطية وال�سلم الأهلي‪ .‬و�أرجح‬ ‫فوز هذا املر�شح‪ ،‬فيتبعه انقالب ع�سكري»‪.‬‬ ‫توقيت ن�شر احلوار بهذا امل�ضمون ال يبدو �أنه م�صادفة‪،‬‬ ‫ولكنه ي��وج��ه ر��س��ال��ة �إىل اجلميع يف داخ��ل م�صر وخارجها‬ ‫حتذر وتخوف وتهدد باحتمال وقوع انقالب ع�سكري‪� .‬إذا وقع‬ ‫املحظور‪ ،‬وابت�سمت الأقدار لـ «املحظورة» يف االنتخابات‪.‬‬ ‫املالحظة الأخ��رى �أن اللواء �سليمان ال��ذي ظل على ود‬ ‫�شديد م��ع الإ�سرائيليني‪ ،‬اعترب الإ�سالميني ه��م خ�صومه‬ ‫ال�شخ�صيني‪ ،‬وظل يف ذلك ملتزما مبنطق ومفردات خطاب‬ ‫م�ب��ارك ونظامه‪ ،‬ال��ذي تعامل م��ع جممل التيار الإ�سالمي‬ ‫باعتباره ي�ضم حفنة من الأ��ش��رار‪ ،‬الذين يتعني �إق�صا�ؤهم‬ ‫وا�ستئ�صالهم‪.‬‬ ‫امل�لاح �ظ��ة ال �ث��ال �ث��ة ان ��ه يف ان �ت �ق��اده ل�ل��إخ ��وان والتيار‬ ‫الإ�سالمي جل�أ �إىل التخويف والرتويع للم�صريني يف الداخل‬ ‫وللعامل اخلارجي �أي�ضا‪ .‬فتحدث عن �إ�صدار الربملان لقوانني‬ ‫تعيد املر�أة �إىل البيت وتخف�ض من ح�ضانة الأطفال ومن �سن‬ ‫زواج الفتيات‪ .‬كما حتدث عن عودة جماعات العنف والتكفري‬ ‫وال�ه�ج��رة‪ ،‬التي ذك��ر �أن انفتاح احل��دود م��ع ليبيا وال�سودان‬ ‫�سيمكنها م��ن احل�صول على ال�سالح‪ .‬ويف تخويفه للخارج‬ ‫ق��ال �إن م��ن ��ش��أن تنامي التيار الإ��س�لام��ي �أن ت�صبح م�صر‬ ‫يف نظر ال�غ��رب دول��ة م�صدرة ل�ل�إره��اب «�أل�ع��ن م��ن باك�ستان‬ ‫و�أفغان�ستان» ــ هكذا قال ــ و�ستخ�سر عالقتها اال�سرتاتيجية‬ ‫مع الواليات املتحدة‪ ،‬الأمر الذي يهدد بح�صار م�صر وقطع‬ ‫امل�ساعدات عنها‪.‬‬ ‫�إذا و�ضعت ه��ذه املعلومات �إىل جانب ك�لام ال��رج��ل عن‬ ‫اال��س�ت�ع��دادات الع�سكرية ال�ت��ي ي�ق��وم بها الإخ ��وان «لت�شكيل‬ ‫ح��ر���س ث��وري ي�ح��ارب اجل�ي����ش» ـ�ـ وه��ذا ب�لاغ خطري �إذا �أخذ‬ ‫على حممل اجلد ــ �ستجد �أن الرجل حتدث بلغة ومعلومات‬ ‫خمرب يف �أم��ن الدولة من الدرجة الثالثة‪� .‬أعني انها اللغة‬ ‫التقليدية والنمطية امل�سطحة واملبتذلة‪ ،‬التي ال تليق برجل‬ ‫�أم�ضى نحو ع�شرين عاما على ر�أ�س جهاز املخابرات العامة‪.‬‬ ‫ذلك �أن امل�سئولني يف الإدارة الأمريكية قالوا كالما �أ�صوب‬ ‫و�أف�ضل منه بكثري‪ .‬و�أ�ستحي �أن �أقول �أن ما قاله يطابق متاما‬ ‫ما يقوله املتطرفون يف احلكومة الإ�سرائيلية‪ .‬والذي يراجع‬ ‫ت�صريحات وزي��ر اخلارجية الإ�سرائيلي �أفيجدور ليربمان‬ ‫بخ�صو�ص املو�ضوع ذاته خالل الأ�سبوع الأخري‪ ،‬لن يجد فرقا‬ ‫كبريا بينها وبني ما �صدر عن اللواء �سليمان‪.‬‬ ‫املالحظة الرابعة �أن �صاحبنا �أقنع الكاتب ــ الأ�ستاذ جهاد‬ ‫اخل��ازن ــ ب�أنه حني تقدم للرت�شح لرئا�سة اجلمهورية ف�إن‬ ‫الإ�سالميني وحدهم هم الذين عار�ضوه‪ ،‬وهددوا با�ستخدام‬ ‫العنف ملنعه‪� ،‬إدراكا منهم ب�أنه �صاحب احلظ الأوفر يف الفوز‪.‬‬ ‫وقد ا�ستغربت �أن الأ�ستاذ اخلازن �صدق هذا الكالم‪ ،‬ومل ينتبه‬ ‫�إىل �أن تر�شحه كان �صدمة لكل الوطنيني يف م�صر‪ ،‬لأنه �أكرث‬ ‫من الفريق �شفيق متثيال للنظام ال�سابق وجت�سيدا للكابو�س‬ ‫الذي عانت منه م�صر طوال ‪ 30‬عاما‪.‬‬ ‫املالحظة اخلام�سة �أن ال�ل��واء �سليمان ق��ال للخازن �إنه‬ ‫تعر�ض ملحاولة اغتيال ي��وم ‪ 30‬يناير من العام املا�ضي‪ .‬ويف‬ ‫ح ��واره �سمى ال�ط��رف ال��ذي يتهمه بتدبري امل�ح��اول��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫الكاتب احتفظ بال�سر لنف�سه‪ .‬وتلك معلومة مهمة مت نفيها‬ ‫يف حينها‪ ،‬وال �أجد �سببا لكتمانها و�إغ�لاق ملف التحقيق يف‬ ‫املو�ضوع كما ذكر هو‪ .‬وال �أ�ستبعد �أن يكون ت�سريبها يف الوقت‬ ‫الراهن حماولة من جانب الرجل لإقناعنا ب�أنه كان م�ستهدفا‬ ‫لأنه كان متعاطفا مع الثورة‪.‬‬ ‫لقد ظل اللواء �سليمان حمتفظا بهيبته ومكانته طوال‬ ‫ال�سنوات التي ظل فيها �صامتا‪ ،‬لكنه حني تكلم ف�إنه �أ�ساء‬ ‫�إىل نف�سه و�شوه �صورته‪ ،‬و�سمح لنا �أن جند تف�سريا معقوال‬ ‫خليبات مبارك وب�ؤ�س نظامه‪.‬‬

‫السعودية تحذر مواطنيها‬ ‫من السفر إىل اليمن‬ ‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫حذرت ال�سعودية مواطنيها �أم�س الثالثاء من ال�سفر اىل اليمن‬ ‫ب�سبب "عدم ا�ستقرار االو�ضاع االمنية" يف هذا البلد املجاور الذي‬ ‫ي�شهد ا�ضطرابات ب�شكل �شبه يومي‪.‬‬ ‫وذكرت وكالة االنباء الر�سمية نقال عن م�س�ؤول يف الوزارة انه‬ ‫"نظرا لعدم ا�ستقرار االو�ضاع االمنية" يف اليمن "فان الوزارة‬ ‫جتدد ن�صحها وحتذيرها جلميع املواطنني من ال�سفر" اىل هناك‬ ‫"يف الوقت الراهن والرتيث حلني ا�ستقرار االو�ضاع"‪.‬‬ ‫وتعر�ض نائب القن�صل ال�سعودي يف ع��دن عبد اهلل اخلالدي‬ ‫للخطف قبل �شهرين‪.‬‬ ‫ونا�شد اخلالدي العاهل ال�سعودي امللك عبد اهلل بن عبد العزيز‬ ‫تلبية مطالب القاعدة بهدف االفراج عنه‪ ،‬وذلك يف �شريط فيديو‬ ‫بثته مواقع على االنرتنت‪.‬‬ ‫ويف ني�سان‪ ،‬اعلنت وزارة اخلارجية ال�سعودية ان القاعدة تطالب‬ ‫باالفراج عن ا�سالميني‪ ،‬بينهم ن�ساء‪ ،‬م�سجونني يف اململكة‪ ،‬وفدية‬ ‫مل حتدد قيمتها‪ ،‬مقابل االف��راج عن اخلالدي ال��ذي خطف يف ‪28‬‬ ‫اذار‪.‬‬ ‫وتتكرر عمليات خطف اجانب يف اليمن‪ ،‬وتقوم بها يف غالب‬ ‫االحيان قبائل تريد ال�ضغط على احلكومة‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين الثاين ‪ ،2010‬خطف م�سلحون طبيبا �سعوديا يف‬ ‫�شمال البالد طالبوا باالفراج عن ت�سعة نا�شطني يف القاعدة‪ .‬لكن‬ ‫و�ساطة قبلية ادت اىل االفراج عنه يف اليوم ذاته‪.‬‬ ‫ويف ني�سان ‪ ،2011‬عمد م�سلحون من احدى القبائل اىل خطف‬ ‫احد افراد طاقم ال�سفارة ال�سعودية يف �صنعاء بهدف احل�صول على‬ ‫ت�سوية خالف مايل ثم افرجوا عنه بعد ع�شرة ايام‪.‬‬ ‫ويغتنم تنظيم "قاعدة اجلهاد يف جزيرة العرب" الناجم عن‬ ‫دمج الفرعني اليمني وال�سعودي بعد هجمات ال�سلطات ال�سعودية‬ ‫اثر موجة اع�ت��داءات بني العامني (‪� ،)2006-2003‬ضعف ال�سلطة‬ ‫املركزية يف �صنعاء منذ اكرث من عام لرت�سيخ نفوذه يف جنوب و�شرق‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫أوباما يشرف شخصي ًا على الئحة املستهدفني‬ ‫من عناصر القاعدة‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ذكرت �صحيفة نيويورك تاميز �أم�س الثالثاء‬ ‫ان الرئي�س االمريكي باراك اوباما ا�شرف �شخ�صيا‬ ‫على عملية �سرية للغاية لتحديد ال��ذي��ن ي�شتبه‬ ‫بانهم عنا�صر القاعدة يتعني ادراجهم على "الئحة‬ ‫للت�صفية"‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة نقال عن ع�شرات امل�س�ؤولني‬ ‫وامل���س�ت���ش��اري��ن ال���س��اب�ق�ين‪ ،‬ان االدارة االمريكية‬ ‫ت��و��ص�ل��ت اىل و� �ض��ع "الئحة للت�صفية" يف اطار‬ ‫ال�ضربات التي توجهها الطائرات بدون طيار �ضد‬ ‫القاعدة واملرتبطني بها يف باك�ستان واليمن‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن م�ست�شار االمن القومي‬ ‫توما�س دونيلون قوله "انه (اوب��ام��ا) م�صمم على‬ ‫اتخاذ القرارات حول حجم ومدى تلك العمليات"‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه "يعترب نف�سه م�س�ؤوال عن موقع‬ ‫الواليات املتحدة يف العامل"‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت ال�صحيفة نف�سها العملية البالغة‬ ‫ال�سرية والتي يقوم نحو مئة م�س�ؤول يف مكافحة‬ ‫االرهاب خاللها بالتدقيق يف �سرية حياة ا�شخا�ص‬ ‫و"ت�سمية" م�شتبه بهم يف اليمن وال�صومال ت�ضاف‬ ‫ا��س�م��ا�ؤه��م لالئحة اال��س�م��اء امل�ستهدفة‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫م�ؤمتر بالفيديو يقوم بادارته البنتاغون‪.‬‬

‫وقالت ان وكالة اال�ستخبارات املركزية (�سي‬ ‫�آي اي��ه) ت�ق��وم بعملية منف�صلة للم�شتبه بهم يف‬ ‫باك�ستان‪.‬‬ ‫وبعد ذلك تنقل اال�سماء اىل اوباما‪ ،‬الذي ي�أذن‬ ‫كل �ضربة يف اليمن وال�صومال وكذلك ال�ضربات‬ ‫املعقدة واخلطرية يف باك�ستان‪ ،‬اي نحو ثلث جمموع‬ ‫تلك ال�ضربات‪ ،‬بح�سب تاميز‪.‬‬ ‫ويعطي اوباما �شخ�صيا موافقته على قتل اهم‬ ‫امل�شتبه ب�ه��م‪ ،‬مثل االم ��ام االم�يرك��ي اليمني انور‬ ‫العولقي‪ ،‬الذي قتل يف �ضربة طائرة امريكية بدون‬ ‫طيار يف اليمن العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ونقلت نيويورك تاميز عن وليام ديلي الرئي�س‬ ‫ال�سابق ملوظفي البيت االبي�ض قوله ان اوباما و�صف‬ ‫قرار توجيه �ضربة اىل العولقي ب"ال�سهل"‪ .‬لكن‬ ‫ديلي قال ان عددا من امل�س�ؤولني اعربوا عن بع�ض‬ ‫املخاوف ب�ش�أن "الئحة الت�صفية"‪.‬‬ ‫ونقلت ع��ن دي�ل��ي ق��ول��ه ان��ه "عندما يتم قتل‬ ‫�شخ�ص ما ينتقل �سائقه ال��ذي ي�أتي يف املرتبة ‪،21‬‬ ‫�أوباما‬ ‫اىل املرتبة ‪ ،"20‬مت�سائال‪�" :‬إىل متى �سيبقى الأمر‬ ‫�سنهم بالقتال امل��وج��ودي��ن �ضمن م�سافة ت�سديد الدخالء‪.‬‬ ‫جمرد كتابة �أرقام؟"‪.‬‬ ‫لكن �آخرين قالوا ان ت�أكيدات ادارة اوباما ان‬ ‫وحت��دث��ت ال�صحيفة ع��ن نقا�ش داخليت حول �ضربة مل�شتبه بهم‪ ،‬من املتمردين‪.‬‬ ‫ونقلت ع��ن اح��د امل�س�ؤولني قوله ان القاعدة عدد املدنيني الذين قتلوا يف �ضربات الطائرات بدون‬ ‫طريقة االدارة املثرية للجدل يف اح�صاء عدد القتلى‬ ‫واجل��رح��ى‪ ،‬وتق�ضي باعتبار ال��رج��ال ال��ذي ي�سمح منظمة ��ش��دي��دة االرت �ي��اب تبقى على م�سافة من طيار يف باك�ستان "حتت الع�شرة"‪ ،‬غري واقعية‪.‬‬

‫إيران‪ :‬العقوبات تعرض املحادثات النووية للخطر‬ ‫دبي ‪ -‬رويرتز‬ ‫حذرت �إيران الدول الغربية �أم�س الثالثاء من �أن ال�ضغط عليها‬ ‫بالعقوبات مع ا�ستمرار املحادثات النووية �سيهدد فر�ص التو�صل‬ ‫التفاق‪.‬‬ ���وقال رامني مهمان بارا�ست املتحدث با�سم اخلارجية يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي نقلته قناة (بر�س ت��ي‪.‬يف) التلفزيونية الإيرانية‪�" :‬أ�سلوب‬ ‫ال�ضغط ه��ذا (ي�ف��ر���ض ع�ق��وب��ات) ب��ال�ت��زام��ن م��ع امل �ف��او� �ض��ات‪ ...‬لن‬ ‫يجدي‪ .‬يجب على هذه الدول (الغربية) عدم الدخول يف مفاو�ضات‬ ‫مبثل هذه الأوهام والتف�سريات اخلاطئة‪.‬‬ ‫"لديهم م�ف��اه�ي��م خ��اط�ئ��ة خ��ا��ص��ة ب�ه��م وه ��ذا �سيمنعهم من‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق �سريع وبناء"‪.‬‬ ‫وكثفت الدول الغربية من العقوبات على �إيران ب�سبب برناجمها‬ ‫النووي الذي ت�شتبه وا�شنطن وحلفا�ؤها ب�أنه غطاء لتطوير القدرة‬

‫على �صنع قنبلة ذرية‪.‬‬ ‫وت�ق��ول ط�ه��ران �إن�ه��ا تريد ا�ستخدام الطاقة النووية يف توليد‬ ‫الكهرباء وم�شروعات �سلمية �أخرى فح�سب‪.‬‬ ‫و�إ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬يبد�أ �سريان قانون �أمريكي ي�ستهدف �صناعة‬ ‫النفط الإيرانية يف ‪ 28‬يونيو حزيران بعد �أي��ام معدودة من اجلولة‬ ‫التالية من املحادثات بني �إيران والقوى العاملية يف العا�صمة الرو�سية‬ ‫مو�سكو‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تفر�ض دول االحتاد الأوروب��ي حظرا �شامال على‬ ‫واردات النفط اخلام االيراين يف يوليو متوز‪.‬‬ ‫وق��ال دبلوما�سيون �أوروب �ي��ون ان ه��ذا امل��وق��ف ل��ن يتغري اىل ان‬ ‫تتخذ ايران خطوات ملمو�سة للحد من �أن�شطتها النووية‪.‬‬ ‫وخالل جولة املحادثات التي جرت اال�سبوع املا�ضي يف العا�صمة‬ ‫العراقية بغداد �ضغطت اي��ران من اج��ل رف��ع العقوبات عن قطاعي‬ ‫النفط والبنوك كلفتة ح�سن نوايا‪.‬‬

‫ل�ك��ن وب �ع��د ��س��اع��ات م��ن اخ�ت�ت��ام حم��ادث��ات ب �غ��داد ق��ال��ت وزي��رة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة الأم��ري�ك�ي��ة ه�ي�لاري كلينتون �إن امل���س��ار امل ��زدوج بفر�ض‬ ‫العقوبات و�إج��راء املحادثات �سيظل قائما‪ ،‬و�أ�ضافت‪" :‬ما زال هناك‬ ‫الكثري من العمل‪".‬‬ ‫ومن بني املطالب املهمة للمفاو�ضني االيرانيني يف بغداد �صدور‬ ‫بيان وا�ضح من القوى العاملية يقر بحق �إيران يف ممار�سة �أن�شطة كل‬ ‫خطوات دورة الوقود النووي من االنتاج و�إع��داد الوقود �إىل حتميله‬ ‫و�إدارة التخل�ص منه �أو �إعادة معاجلته‪.‬‬ ‫وقال مهمان بارا�ست لل�صحفيني‪" :‬يجب االعرتاف بحقوقنا يف‬ ‫امتالك دورة الوقود النووي لأغرا�ض �سلمية‪ ،‬ولن نتنازل �أب��داً عن‬ ‫هذه احلقوق"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن �إي ��ران تتطلع مل�ح��ادث��ات ب�ن��اءة يف مو�سكو‪ ،‬وق��ال �إن‬ ‫اجلانبني بحاجة لتقريب وجهتي نظريهما من �أجل التعاون يف كل‬ ‫الق�ضايا‪.‬‬

‫فريوس إلكرتوني جديد يستهدف املشروع النووي اإليراني‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اع �ل �ن��ت � �ش��رك��ة رو� �س �ي��ة الن� �ت ��اج ال�ب�رام ��ج امل�ضادة‬ ‫للفريو�سات املعلوماتية ان�ه��ا اكت�شفت ف�يرو��س��ا جديدا‬ ‫يتمتع بقوة تدمريية ال �سابق لها ت�ستهدف اي��ران ب�شكل‬ ‫رئي�سي وميكن ا�ستخدامه "�سالحا الكرتونيا" من قبل‬ ‫الغرب وا�سرائيل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت "كا�سبري�سكي الب" ال �ت��ي ت �ع��د م��ن اكرب‬ ‫�شركات انتاج الربامج امل�ضادة للفريو�سات يف العامل‪ ،‬يف‬ ‫بيان يف �ساعة مت�أخر م�ساء االثنني ان خرباءها اكت�شفوا‬ ‫الفريو�س امل�ع��روف با�سم فليم (ال�شعلة) خ�لال حتقيق‬ ‫اجراه االحتاد الدويل لالت�صاالت‪.‬‬ ‫ويبدو ان ايران هي اجلهة الرئي�سية التي ي�ستهدفها‬ ‫ال�ف�يرو���س اذ ي��أت��ي االع�ل�ان بعد �شهر فقط على ت�أكيد‬ ‫ايران انها اوقفت انت�شار فريو�س ميحو البيانات ا�ستهدف‬ ‫خوادم اجهزة الكمبيوتر يف قطاعها النفطي‪.‬‬ ‫وقالت ال�شركة ان الفريو�س اجلديد "يتمتع بقوة‬ ‫تزيد على ع�شرين مرة عن �ستك�سنت" الذي ر�صد يف ‪2010‬‬ ‫وا�ستخدم �ضد الربنامج النووي االيراين‪.‬‬ ‫وا�ضافت كا�سبري�سكي ان الفريو�س فليم ي�ستخدم‬ ‫لغايات "التج�س�س االلكرتوين" اي انه ميكن ان ي�سرق‬ ‫م �ع �ل��وم��ات م�ه�م��ة حم �ف��وظ��ة يف احل��وا� �س �ي��ب اىل جانب‬ ‫معلومات يف انظمة م�ستهدفة ووثائق حمفوظة واملت�صلني‬ ‫بامل�ستخدمني وح�ت��ى ت�سجيالت �صوتية وحم��ادث��ات ثم‬ ‫ير�سلها اىل خوادم يف كافة انحاء العامل‪.‬‬ ‫وقالت ان الفريو�س فليم "ي�ستخدم بفاعلية ك�سالح‬ ‫الكرتوين ملهاجمة كيانات يف دول عدة"‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت ان "م�ستوى تعقيد وع�م�لان�ي��ة الربنامج‬ ‫ال��ذي ر��ص��د م��ؤخ��را يتجاوز ك��ل ال�ت�ه��دي��دات املعلوماتية‬ ‫املعروفة حتى الآن"‪.‬‬ ‫ومل يتم الك�شف عن م�صدر الفريو�س �ستك�سنت لكن‬ ‫ال�شكوك حامت حول الواليات املتحدة وا�سرائيل اللتني‬ ‫تتهمان ايران بال�سعي ل�صنع �سالح ذري‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال�ك���س�ن��در غ��و��س�ت�ي��ف ك�ب�ير خ �ب�راء االم� ��ن يف‬ ‫كا�سبري�سكي الب ان اي ��ران ه��ي ال��دول��ة االك�ث�ر ت�ضررا‬

‫بالفريو�س فليم تليها ا�سرائيل واالرا��ض��ي الفل�سطينية‬ ‫وال�سودان و�سوريا ولبنان‪.‬‬ ‫واو�ضح يف مقال حتليلي ان "جغرافية تلك االهداف‬ ‫وم�ستوى تعقيد ال�ف�يرو���س ال ي��دع جم��اال لل�شك يف ان‬ ‫االبحاث التي اجريت عليه جرت برعاية دولة"‪.‬‬ ‫وق ��ال ان��ه م��ن ال��وا��ض��ح ان ه��دف ال�ف�يرو���س "جمع‬ ‫املعلومات" عن عمليات دول يف ال�شرق االو�سط مثل ايران‬ ‫ولبنان و�سوريا‪.‬‬ ‫غري ان "م�صدره جمهول" مثل �ستك�سنت والفريو�س‬ ‫ال�سابق دوكو‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "فليم غري م�صمم ل�سرقة االم��وال من‬ ‫ح�سابات م�صرفية‪ .‬وهو اي�ضا يختلف عن ادوات تخريب‬ ‫ب�سيطة ي�ستخدمها قرا�صنة املعلوماتية"‪.‬‬ ‫وب ��دون اع�ط��اء اي ا� �ش��ارة اىل اح�ت�م��ال ت��ورط وكالة‬ ‫اال�ستخبارات اال�سرائيلية (املو�ساد) يف الفريو�س فليم‪،‬‬ ‫قال وزير ال�ش�ؤون اال�سرتاتيجية مو�شيه يعالون ان مثل‬ ‫تلك اال�سلحة االلكرتونية جزء مهم من تر�سانة اعداء‬ ‫ايران‪.‬‬ ‫وقال يعالون الذاع��ة اجلي�ش اال�سرائيلي‪" :‬من حق‬ ‫اي �شخ�ص يعتقد ان التهديد االيراين ي�شكل خطرا كبريا‬ ‫اتخاذ تدابري خمتلفة كتلك لوقفه"‪.‬‬ ‫وا�ضاف يعالون الذي ي�شغل اي�ضا من�صب نائب رئي�س‬ ‫الوزراء اال�سرائيلي بنيامني نتانياهو ان "ا�سرائيل رائدة‬ ‫يف جمال التكنولوجيا احلديثة وهذه الو�سائل توفر لنا‬ ‫كل االحتماالت"‪.‬‬ ‫و�سارعت ايران الثالثاء اىل الت�أكيد بانها متكنت من‬ ‫انتاج فريو�س م�ضاد ق��ادر على ك�شف وتدمري الفريو�س‬ ‫املعلوماتي اجلديد‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان ن�شر على موقع مركز التن�سيق االيراين‬ ‫ملكافحة الهجمات املعلوماتية ف��ان م��رك��ز م��اه��ر التابع‬ ‫ل��وزارة االت�صاالت االيرانية "متكن من ك�شف الفريو�س‬ ‫فليم ثم حت�ضري فريو�س م�ضاد قادر على التعرف عليه‬ ‫وتدمريه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان ان هذا الفريو�س امل�ضاد‪" :‬يف ت�صرف‬ ‫اجهزة وادارات طلبته" لكن بدون حتديد تاريخ او كيفية‬

‫اكت�شاف الفريو�س وال اال�ضرار التي قد يكون احدثها يف‬ ‫ايران‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬ذكرت وكالة االنباء فار�س نقال عن مركز‬ ‫ماهر ان فليم "م�س�ؤول عن �سرقة معلومات على نطاق‬ ‫وا�سع خالل اال�سابيع املا�ضية" بدون حتديد اي نوع من‬ ‫املعلومات قد تعر�ضت للقر�صنة وال مكانها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اي ��ران يف ن�ي���س��ان امل��ا��ض��ي ان�ه��ا �شكلت جلنة‬ ‫ازم��ة ل�صد ه�ج��وم ال �ك�تروين غام�ض ��ض��رب حوا�سيبها‬ ‫ومن �ضمنها اجهزة الكمبيوتر التي تقوم بت�شغيل امليناء‬ ‫الرئي�سي لت�صدير النفط الرئي�سي يف جزيرة خرج‪.‬‬ ‫وق��ال غو�ستيف ان م��ا ي��دع��و للقلق ه��و ان الهجوم‬ ‫االلكرتوين يف مرحلته العمالنية‪ ،‬مو�ضحا ان "م�شغله‬ ‫يبحث با�ستمرار عن انظمة ويجمع املعلومات وي�ستهدف‬ ‫انظمة جديدة لتنفيذ اهدافه املجهولة"‪.‬‬ ‫وبح�سب ل��وران ه�سلو امل�س�ؤول عن االم��ن يف �شركة‬ ‫�سيمانتك ال�ت��ي ت�صنع ب��رن��ام��ج ن��ورت��ون حلماية اجهزة‬ ‫الكمبيوتر‪ ،‬فانه فليم قد يكون ا�ستخدم ل�شن هجمات على‬ ‫"اهداف بالغة االهمية"‬ ‫وق� � ��ال‪" :‬ميكن حت��دي��د ع� ��دد اج� �ه ��زة الكمبيوتر‬ ‫امل�ستهدفة بالع�شرات او رمب��ا باملئات ال اكرث"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"وا�ضح انه نظرا مل�ستوى التعقيد فيه فان اجلهة الداعمة‬ ‫له ذات نفوذ"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪" :‬هل هي دولة؟ جي�ش؟ قوات �شبه ع�سكرية؟‬ ‫من ال�صعب حتديد ذلك"‪.‬‬ ‫وقالت كا�سبريك�سي ان التحقيقات بد�أت بعد �سل�سلة‬ ‫م��ن احل ��وادث م��ع ف�يرو���س �آخ��ر جمهول وادى اىل حمو‬ ‫معلومات عن اجهزة كمبيوتر يف منطقة "غرب �آ�سيا"‪.‬‬ ‫واو� �ض �ح��ت‪" :‬كا�سبري�سكي الب" ان "املعلومات‬ ‫االول�ي��ة ت�شري اىل ان ه��ذا الربنامج امل ��ؤذي موجود منذ‬ ‫اكرث من �سنتني يف االنظمة‪ ،‬منذ �آذار ‪."2010‬‬ ‫وا�ضاف يفغيني كا�سبري�سكي م�ؤ�س�س ال�شركة واملدير‬ ‫التنفيذي لها‪" :‬يبدو ان الفريو�س فليم مرحلة اخرى‬ ‫يف هذه احلرب ومن املهم ان نفهم ان مثل هذه اال�سلحة‬ ‫االلكرتونية ميكن ان ت�ستخدم ب�سهولة �ضد اي دولة"‪.‬‬

‫حزب التحرير‪ :‬جهات‬ ‫خارجية تتالعب‬ ‫بجماعات سلفية‬ ‫يف تونس‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اع�ت�بر ح��زب التحرير الإ�سالمي‬ ‫غ�ير امل��رخ����ص ل��ه يف ت��ون����س‪ ،‬الثالثاء‬ ‫ان جماعات �سلفية "غري م�ؤطرة" مت‬ ‫التالعب بها من قبل "جهات خارجية"‬ ‫ب �ع��د ح � ��وادث ن �ه��اي��ة ه ��ذا اال� �س �ب��وع يف‬ ‫حمافظة جندوبة (�شمال غرب)‪.‬‬ ‫و��ص��رح امل�ت�ح��دث االع�لام��ي با�سم‬ ‫ح � ��زب ال �ت �ح��ري��ر ال� ��داع� ��ي للخالفة‬ ‫وتطبيق ال�شريعة‪ ،‬ر�ضا بلحاج لو�سائل‬ ‫االعالم "ندين كل اعمال العنف ونندد‬ ‫�إذا ما توفر دليل‪ ،‬الهجمات التي ارتكبت‬ ‫م�ؤخرا من قبل اجلماعات ال�سلفية"‪.‬‬ ‫وق � ��ال دون ت��و� �ض �ي��ح ال �ت �ه �م��ة ان‬ ‫"بع�ض االط � ��راف االج�ن�ب�ي��ة حتاول‬ ‫اخ�تراق ه��ذه اجلماعات ال�سلفية غري‬ ‫امل�ؤطرة خللق و�ضع يخدم �أجندتها"‪.‬‬ ‫وه��اج�م��ت ج�م��اع��ات �سلفية نهاية‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي حمالت بيع امل�شروبات‬ ‫ال �ك �ح��ول �ي��ة واح ��رق ��ت م ��راك ��ز �شرطة‬ ‫يف غ ��اردمي ��او يف ج �ن��دوب��ة يف ال�شمال‬ ‫ال �غ��رب��ي‪ ،‬ك�م��ا وق �ع��ت ح� ��وادث مماثلة‬ ‫نهاية اال�سبوع املا�ضي يف �سيدي بوزيد‬ ‫يف الو�سط‪.‬‬


‫درا�ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫‪13‬‬

‫إنجازات وإخفاقات السياسة األمريكية‬ ‫ناحوم برنياع‪ -‬يديعوت‬ ‫لي�ست ه�ن��اك ج��راح �أ��ش��د وط� ��أة م��ن ج��راح ال�ع��ا��ش��ق‪ :‬جرحهم‬ ‫دقيق‪ ،‬و�أملهم الذع‪ .‬يف هذا ال�شهر ن�شر يف الواليات املتحدة ويف ذروة‬ ‫املعركة االنتخابية‪ ،‬كتاب �شامل حول اجن��ازات واخفاقات ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية ل�لادارة االمريكية (لثني التاريخ‪� :‬سيا�سة باراك اوباما‬ ‫اخل��ارج�ي��ة)‪ .‬م��ارت��ن اينديك‪ ،‬ال��ذي �شغل من�صب �سفري الواليات‬ ‫املتحدة يف ا�سرائيل وكان من كبار امل�س�ؤولني يف طاقم ال�سالم‪ ،‬هو‬ ‫الذي كتب الف�صول ال�شرق او�سطية‪ .‬قبل اربع �سنوات �أيد اينديك‬ ‫هيالري كلينتون وبعد ان خ�سرت يف االنتخابات التمهيدية يف احلزب‬ ‫الدميقراطي ان�ضم ملع�سكر اوباما‪ .‬هو �أثنى عليه بحرارة �أمام يهود‬ ‫امريكا و�أمام اال�سرائيليني‪.‬‬ ‫ولكن لي�س هذا هو احلال يف هذه املرة‪ .‬الف�صل الذي كتبه يورد‬ ‫�سل�سلة طويلة من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها رئي�س الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬بع�ضها نابع من عدم اخلربة‪ ،‬ولكن اغلبيتها حدثت لعدم‬ ‫فهمه ال�ساحة اال�سرائيلية العربية وامل��زاج غري املالئم والنظرية‬ ‫غ�ير ال�صحيحة‪ .‬اوب��ام��ا مل يُبد اهتماما خا�صا بتغيري االنظمة‬ ‫وبالدميقراطية يف العامل العربي‪ .‬ول�شدة ال�سخرية كان هذا هو‬ ‫املجال الوحيد الذي تغري يف عهده‪.‬‬ ‫اينديك (‪ 61‬ع��ام��ا) ي�شغل ال�ي��وم من�صب ن��ائ��ب رئي�س معهد‬ ‫بروكينغز من مراكز االبحاث ال�سيا�سية الهامة يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫خ�صومه �سيقولون انه غا�ضب على اوباما لأنه مل يعينه يف من�صب يف‬ ‫ادارته‪ .‬يبدو يل انه �أكرث غ�ضبا ب�سبب الفر�صة التي �ضاعت‪ .‬اوباما‬ ‫ح�صل على جائزة نوبل لل�سالم‪ ،‬ولكنه مل يجلب هذا ال�سالم‪.‬‬ ‫اال�ستخال�ص ال��ذي �أتو�صل اليه من ق��راءة كلماتك‪ ،‬قلت له‪،‬‬ ‫ه��و �أن على النا�س ان ت�سارع اىل الت�صويت مليت روم��اين‪ ،‬املر�شح‬ ‫اجلمهوري‪( .‬هذا االمر يحتاج اىل حمادثة)‪ ،‬قال يل‪ .‬اينديك زار‬ ‫البالد ه��ذا اال�سبوع و�أم����س جل�سنا على �شرفة مطلة على م�شهد‬ ‫جميل يف فندق امللك داود يف القد�س وبحثنا معا عن املذنبني‪.‬‬ ‫ااوباما كان رئي�سا ذا �أبعاد تاريخية من اليوم االول لواليته)‪،‬‬ ‫ا�ستهل اينديك احلديث‪( .‬لي�س من املمكن ان نتوقع من الرئي�س‬ ‫الأف� ��رو ام��ري�ك��ي االول �أق ��ل م��ن ذل ��ك‪ .‬ه��و ك��ان ق��د و��ض��ع ال�شرق‬ ‫االو�سط على ر�أ�س جدول اعماله ال�سيا�سي من يومه االول يف البيت‬ ‫االبي�ض‪ .‬ولكن ل�سوء احلظ �أدى تدخله ال�شخ�صي اىل زيادة االمور‬ ‫�سوءا فقط‪.‬‬ ‫(الر�ؤية التي طرحها لتغيري الو�ضع كانت هائلة والوعود التي‬ ‫�أطلقها كبرية‪ .‬ولكن توجهه ونهجه املنفر والتحليلي والبارد مل‬ ‫يالئم املناخ ال�شرق او�سطي‪ .‬القادة يف ال�شرق االو�سط‪ ،‬ا�سرائيليني‬ ‫وع��رب��ا على ح��د ��س��واء‪ ،‬ي��رت�ك��زون على ال�ع�لاق��ات ال�شخ�صية التي‬ ‫ين�شئونها مع الرئي�س‪ .‬اوباما مل يطور عالقات �شخ�صية‪ ،‬فهذا هو‬ ‫طبعه)‪.‬‬ ‫لي�س هناك جدل حول انتهاء والية اوباما االوىل بالف�شل الذريع‬ ‫يف كل ما يتعلق بال�صراع اال�سرائيلي العربي‪ ،‬قلت ملارتن اينديك‪ .‬هو‬ ‫وعد بجلب ال�سالم ولكنه مل ينجح يف ا�ستئناف املفاو�ضات التي كانت‬ ‫قد جرت ب�صورة منتظمة يف فرتة بو�ش‪ .‬العامل العربي مل ي�صدقه‪،‬‬ ‫واال�سرائيليون مل يثقوا به‪ .‬وال�س�ؤال هو كيف تتوزع امل�س�ؤولية بني‬ ‫الأطراف‪ ،‬ما هو ن�صيب اوباما منها وما هو ن�صيب كل من نتنياهو‬ ‫و�أب��و م��ازن‪ ،‬ه��ذا باال�ضافة اىل ا�سهام التغريات اجلارية يف العامل‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫اجتربتي)‪ ،‬قال‪( ،‬ت�شري اىل ان رق�صة التانغو يف ال�شرق االو�سط‬ ‫حتتاج اىل ثالثة قائد ا�سرائيلي وقائد عربي م�ستعدان لالقدام‬ ‫على امل�خ��اط��رات ورئي�س امريكي م�ستعد لتكري�س وقته ومكانته‬ ‫االعتبارية القناعهما ب�أن عليهما االقدام على املخاطرات‪ .‬مل يكن‬ ‫هناك ا�ستعداد كهذا‪ ،‬ال عند نتنياهو وال عند �أب��و م��ازن‪ .‬هناك ما‬ ‫يكفي من الذنوب لتوزيعها على اجلميع)‪.‬‬ ‫ما هو الفرق بني نهج اوباما وبني نهج كل من كلينتون وبو�ش؟‬ ‫اكلينتون �سعى الق�ن��اع اال�سرائيليني ب��أن��ه واح��د منهم‪ ،‬وانه‬

‫يتفهمهم وي�شعر مثلهم‪ .‬ويف املقابل حاول اقناع العرب ب�أنه جدي يف‬ ‫اال�صرار على حل م�شاكلهم‪.‬‬ ‫(اوباما تبنى نهجا عك�سيا‪ .‬هو لن يكون كلينتون‪ ،‬ولن يكون‬ ‫بو�ش‪ .‬اوباما قال ان بو�ش كان قريبا من ا�سرائيل‪ .‬هذا االم��ر مل‬ ‫ي�ساعد امريكا ومل ي�ساعد ا�سرائيل‪ :‬ا�سرائيل مل حتظ بال�سالم‬ ‫الذي حتتاجه جدا وعالقات امريكا مع العامل العربي حتطمت‪� .‬أنا‬ ‫�س�أ�سري يف طريق مغاير‪.‬‬ ‫(هو مل يفهم العرب‪ .‬يف كل ما يتعلق بال�صراع‪ ،‬العرب ال ي�ؤمنون‬ ‫ب ��أن ال��والي��ات املتحدة م��وج��ودة اىل جانبهم‪ .‬حتالفها موجود مع‬ ‫ا�سرائيل‪ ،‬وهم يتوقعون من الرئي�س االمريكي ان ينتزع التنازالت‬ ‫من ا�سرائيل بحكم قربه منها‪.‬‬ ‫(كما انه مل يفهم اال�سرائيليني‪ .‬هو �أعطى ا�سرائيل م�ساعدة‬ ‫وتعاونا �أمنيا ب�أحجام وعمق مل ت�شهده االدارات ال�سابقة‪ .‬هذا �أمر‬ ‫يعرتف به نتنياهو واه��ود ب��اراك‪ ،‬هو مل يفهم ب ��أن اال�سرائيليني‬ ‫يحتاجون اىل التعاطف والعناق‪ .‬ومنذ اللحظة التي ت�سبب فيها‬ ‫ب�شعورهم ب�أنه غري مكرتث وان قلبه لي�س معهم‪ ،‬فقد قدرته على‬ ‫الت�أثري على الر�أي العام‪ .‬ومن اللحظة التي فقد فيها الر�أي العام‬ ‫فقد احل�ك��وم��ة‪ .‬نتنياهو �أدرك ذل��ك‪ :‬عندما ت�صادم م��ع الرئي�س‬ ‫كلينتون يف واليته االوىل هبطت �شعبيته يف اال�ستطالعات‪ ،‬بينما‬ ‫ارتفع اىل الأعلى عندما ت�صادم مع اوباما)‪.‬‬ ‫على �شجرة عالية‬ ‫النقطة االنعطافية ك��ان��ت خ�ط��اب اوب��ام��ا يف جامعة القاهرة‬ ‫يف ح��زي��ران ‪ .2009‬كنت ه�ن��اك‪ .‬بعد ان�ت�ه��اء اخل�ط��اب حت��ادث��ت مع‬ ‫م�ست�شارين مقربني من اوباما وهما رام عمانوئيل وديفيد اك�سلرود‪.‬‬ ‫قلت لهما ب�أن وقع اخلطاب على اال�سرائيليني كان �شديدا‪ .‬املقارنة‬ ‫بني الكارثة واملعاناة الفل�سطينية تثري الغليان يف دمائهم‪ .‬حقيقة‬ ‫ان اوباما اختار القاهرة مكانا اللقاء خطابه من دون زيارة القد�س‬ ‫م�ست بكرامتهم‪.‬‬ ‫االثنان نظرا لبع�ضهما البع�ض ب�صمت‪ ،‬وك�أنهما يقوالن لقد‬ ‫عرفنا ان ه��ذا م��ا �سيحدث وح��ذرن��اه ولكنه رف�ض اال��ص�غ��اء‪ .‬بعد‬ ‫فرتة من ذلك اخلطاب عُلم ان اوباما كتب الكلمات بنف�سه خالفا‬ ‫لن�صيحة كل م�ست�شاريه‪.‬‬ ‫(الريا�ض كانت حمطته قبل القاهرة)‪ ،‬قال اينديك‪( .‬اوباما‬ ‫طالب نتنياهو بتجميد البناء يف امل�ستوطنات‪ .‬نتنياهو قال ردا على‬ ‫ذلك انه اذا قامت ال�سعودية باعطاء �شيء ما فان ذلك �سي�ساعده‪.‬‬ ‫اوباما قرر النزول يف الريا�ض يف طريق توجهه للقاهرة‪ .‬ال�سعوديون‬ ‫ي��واف�ق��ون على ا��س�ت�لام ع��دد م��ن ال�سجناء اليمنيني املعتقلني يف‬ ‫غوانتنامو ويقومون بلفتة ايجابية علنية جتاه ا�سرائيل‪ .‬هذا اللقاء‬ ‫مل يُعد كما يجب ول�شدة ذهول اوباما رد امللك عبد اهلل �سلبا على‬ ‫الطلبني‪.‬‬ ‫(املغرب وقطر ودول اخلليج التي كانت م�ستعدة للرد بلفتات‬ ‫ايجابية على ال�ق��رار اال�سرائيلي بتجميد البناء يف امل�ستوطنات‪،‬‬ ‫تراجعوا بعد الرف�ض ال�سعودي‪ .‬اوباما فقد قدرته على زحزحة‬ ‫العرب‪ .‬وحينها ج��اء خطاب القاهرة ليفقد من بعده قدرته على‬ ‫زحزحة اال�سرائيليني‪.‬‬ ‫(مطلب جتميد امل�ستوطنات مل يكن جديدا‪ :‬ر�ؤ�ساء �سابقون‬ ‫ك��ان��وا ق��د ط��رح��وا ه��ذا امل�ط�ل��ب‪ ،‬ويف ف�ت�رات معينة ح���ص�ل��وا على‬ ‫اال��س�ت�ج��اب��ة‪ .‬اوب��ام��ا ط��ال��ب م��ن دون ان ي��أخ��ذ يف احل�سبان النمو‬ ‫الطبيعي يف امل�ستوطنات‪ .‬هذا كان مطلبا جديدا‪ .‬بعد ذلك فو�ض‬ ‫ميت�شيل بالتفاو�ض حول الت�سوية‪ .‬وبذلك �أدخل �أبو مازن يف و�ضع‬ ‫م�ستحيل‪ :‬مل يكن بامكانه ان يوافق على ما هو �أقل مما طالب به‬ ‫اوباما‪� .‬أبو مازن ا�شتكى من ان اوباما قد رفعه على �شجرة عالية‬ ‫و�أنه ال ميلك و�سيلة للنزول من هناك‪.‬‬ ‫(هكذا يت�صرف اوباما‪ .‬يف البداية يطرح هدفا بعيد املدى‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك ي�أخذ يف البحث عن الت�سوية‪ .‬ويف نهاية املطاف ال يكون هناك‬ ‫�أي طرف را�ض عن ذلك)‪.‬‬ ‫نف�س الديناميكية فعلت فعلها عندما طلب الفل�سطينيون‬

‫ايندك‪ :‬أوباما لم يفهم العرب يف كل ما يتعلق بالصراع العربي‬ ‫الصهيوني فالعرب ال يؤمنون بأن الواليات املتحدة موجودة إىل جانبهم‬ ‫الع�ضوية الكاملة يف االمم املتحدة‪ .‬خطاب اوب��ام��ا �أث��ار االنطباع‬ ‫لديهم ب�أن امريكا �ست�ؤيد هذه اخلطوة‪ ،‬ولكن عندما ذهب �أبو مازن‬ ‫اىل االمم املتحدة ا�ستخدمت وا�شنطن الفيتو‪.‬‬ ‫حكومات يف ال�شرق االو�سط‪ ،‬قلت الينديك‪ ،‬تلقت خيانة اوباما‬ ‫ملبارك ب�صورة �شديدة الوقع‪.‬‬ ‫اهذا نبع من برودة اوباما)‪ ،‬قال اينديك‪( ،‬االمر يعود لتنكره‬ ‫للعالقات‪ .‬عندما حدثت الثورة يف تون�س �أدرك ان هذا تطورا هاما‬ ‫وان من املهم ان تكون ال��والي��ات املتحدة يف الطرف ال�صحيح من‬ ‫التاريخ‪� .‬أنا �أعتقد ان حكمه على االمور كان �صحيحا مل تكن �أمام‬ ‫مبارك فر�صة للبقاء‪ .‬ولكن الطريقة التي فعل بها ذل��ك �أهانت‬ ‫حليفه‪ .‬هو �أ�شار لكل حاكم يف ال�شرق االو�سط ب�أنه �سيكون وحيدا‬ ‫اذا تورط يف امل�شاكل‪.‬‬ ‫(يف البحرين ت�صرف ب�صورة مغايرة‪ .‬ا�ستخل�ص العربة مما‬ ‫حدث‪ .‬باال�ضافة اىل ان ويل العهد ال�سعودي قال له انه اذا ت�صرف‬ ‫يف البحرين كما فعل مع مبارك فان ال�سعودية �ستقطع العالقات)‪.‬‬ ‫قلت ب�أن اوباما ف�ضل الت�صرف من الوراء يف ليبيا‪.‬‬ ‫(قراره كان �صحيحا)‪ ،‬قال اينديك‪( .‬االنعكا�س والتعبري كان‬ ‫بائ�سا‪� .‬أ��ض��ف اىل ذل��ك ان ال��رو���س وال�صينيني ادع��وا ب ��أن امريكا‬ ‫قد خدعتهم يف جمل�س االم��ن‪ .‬هم رف�ضوا التعاون مع امريكا يف‬ ‫�سوريا)‪.‬‬ ‫هل تنوي الت�صويت لروماين؟‬ ‫اينديك �ضحك‪�( .‬أن ��ت ت�شوه ال��ر��س��ال��ة)‪ ،‬ق��ال‪�( .‬أن ��ا �س�أ�صوت‬ ‫الوباما‪ .‬ملاذا؟ لأن هناك ق�ضايا اخرى غري ال�شرق االو�سط‪ ،‬ولأن‬ ‫قلبه يف املكان ال�صحيح ولأين �آمل انه اذا �سنحت له فر�صة اخرى‬ ‫لدفع ال�سالم ف�سيفعل ذلك بطريقة مغايرة)‪.‬‬ ‫�أكرث مما توقعتم‬ ‫هل �سيهاجم اوباما ايران؟‬ ‫الي�س االم��ر م�ستبعدا)‪ ،‬قال اينديك‪( .‬ح�سب ر�أي��ي احتمالية‬ ‫ا��ص��دار اوب��ام��ا لأم��ر بالهجوم الع�سكري �أك�بر م��ن احتمالية قيام‬

‫روم��اين بذلك‪ .‬اوباما يعتقد ب�أنه �صاحب ر�سالة‪ :‬عليه ان يبلور‬ ‫نظاما عامليا تقوده الواليات املتحدة‪ .‬وروم��اين ال ميلك مثل هذه‬ ‫الطموحات)‪.‬‬ ‫ولكنك �أقنعتني ب ��أن ل��دى اوب��ام��ا فجوة عميقة ب�ين اخلطاب‬ ‫البياين وبني االفعال‪ ،‬قلت الينديك‪� .‬أنت �أقنعتني ب�أن الر�أي العام‬ ‫االمريكي لي�س م�ستعدا بعد ع�شر �سنوات وحربني لأن يفتح جبهة‬ ‫جديدة يف ال�شرق االو�سط‪.‬‬ ‫ا�أنت تعقد مقارنة غري عادلة)‪ ،‬قال‪( .‬يف امل�س�ألة االيرانية االمر‬ ‫ال يتعلق بر�ؤية جم��ردة وامن��ا بال�سيا�سات‪ .‬اوباما على قناعة ب�أن‬ ‫القنبلة االيرانية �ستت�سبب ب�سباق ت�سلح يف ال�شرق االو�سط ي�ؤدي‬ ‫اىل انهيار معاهدة عدم ن�شر ال�سالح النووي‪� .‬صحيح ان الر�أي العام‬ ‫يف امريكا لن يحب العملية الع�سكرية‪ .‬لذلك �سيوجه اوباما �أوامره‬ ‫ب�شنها اذا فعل بعد االنتخابات)‪.‬‬ ‫ن�ت�ن�ي��اه��و وب� � ��اراك ال ي ��ؤم �ن��ان ب��امل �ف��او� �ض��ات م��ع اي� � ��ران‪ ،‬قلت‬ ‫الينديك‪.‬‬ ‫ايجب ان يكون الرد اال�سرائيلي �شكاكا من دون �صلة مب�س�ألة‬ ‫املوافقة �أو عدمها هناك)‪ ،‬قال‪( .‬عندما يقوم الآخ��رون بالتفاو�ض‬ ‫بدال عنكم‪ ،‬لديكم كل اال�سباب لل�شك ب�أنهم يبيعونكم‪.‬‬ ‫(اذا واف��ق االي��ران�ي��ون يف نهاية امل�ط��اف على نقل اليورانيوم‬ ‫املخ�صب اىل دولة اخرى وجتميد املن�ش�أة الع�سكرية فان هذا �سيكون‬ ‫�أك�ثر مما توقعتم‪ .‬لن يكون �أمامكم خيار �إال االع�لان عن الن�صر‬ ‫والعودة اىل بيتكم للمفاو�ضات مع الفل�سطينيني)‪.‬‬ ‫القد�س العربي‬ ‫‪http://www.alquds.co.uk/‬‬ ‫‪index.asp?fname=today/25e691.‬‬ ‫‪0/05/htm&arc=data/2012‬‬ ‫‪25e691.htm/25-5‬‬

‫سياسة هوالند الخارجية‬ ‫با�سكال بونيفا‬ ‫ميكن القول �إن ق�ضايا ال�سيا�سة اخلارجية كانت الغائب الأكرب‬ ‫يف احلملة االنتخابية الفرن�سية‪ ،‬فالرئي�س ال�سابق �ساركوزي الذي‬ ‫اعترب �سيا�سته اخلارجية �إحدى �أهم نقاط القوة التي ميكن االرتكاز‬ ‫عليها لإح ��راج خ�صمه وج��ره �إىل نقا�ش يعرفه ج�ي��داً �أح�ج��م عن‬ ‫اخلو�ض يف ال�سيا�سة الفرن�سية اخلارجية‪ ،‬ورغ��م الإجن��ازات التي‬ ‫اع�ت�برت ج��زءاً �أ�سا�سياً م��ن تركة ��س��ارك��وزي مثل �إع�لان��ه الر�سمي‬ ‫اخلروج من الأزمة االقت�صادية وامل�شاركة الفاعلة يف احلملة الدولية‬ ‫على ليبيا‪� ،‬إال �أنها مل تطفو على �سطح النقا�ش مع فران�سوا هوالند‬ ‫الذي ف�ضل الرتكيز على الق�ضايا االقت�صادية واالجتماعية التي‬ ‫تهم الفرن�سيني ويوليها الناخبون الأولوية‪.‬‬ ‫وحتى يف املناظرة املتلفزة التي تابعها املاليني من الفرن�سيني‪،‬‬ ‫اكتفى ال�صحفيون الذين وجهوا �أ�سئلتهم للمر�شحني بالتطرق‬ ‫�إىل بع�ض الق�ضايا اخلارجية يف الدقائق الأخرية من املناظرة ومل‬ ‫يتم طيلة الفرتة التي ا�ستغرقها النقا�ش الدخول يف مو�ضوعات‬ ‫ا�سرتاتيجية ا�ستنكف اجلميع عن اخلو�ض يف تفا�صيلها‪ ،‬واقت�صرت‬ ‫ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة على مو�ضوعني مرتبطني �أ��س��ا��س�اً بالداخل‬ ‫الفرن�سي‪ ،‬الأول متعلق ب�سحب القوات الفرن�سية من �أفغان�ستان‬ ‫الذي �سبق للرئي�س هوالند �أن تعهد به خالل حملته االنتخابية‪.‬‬ ‫وال�ث��اين مبو�ضوع اختطاف ال��ره��ائ��ن الفرن�سيني يف منطقة‬ ‫ال�ساحل جنوب ال�صحراء‪ ،‬فيما ظل الغائب الأك�بر النقا�ش حول‬ ‫ال��دور الفرن�سي على ال�ساحة الدولية والتباحث ح��ول التغريات‬ ‫اال�سرتاتيجية املهمة ال�ت��ي يعرفها ال �ع��امل‪ ،‬لكن غ�ي��اب ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية يف احلوار االنتخابي للمر�شحني مل مينع «هوالند» فور‬ ‫�إعالن فوزه ودخوله الإليزيه اخلو�ض مبا�شرة يف املعرتك الدويل‪.‬‬ ‫ورغم ال�صورة ال�سلبية التي حاول �ساركوزي ومنا�صروه ر�سمها‬ ‫حول الرئي�س الفرن�سي اجلديد باعتباره يفتقد للخربة على ال�ساحة‬ ‫الدولية وعاجزاً عن فر�ض املواقف الفرن�سية‪ ،‬ف�إن «هوالند»‪ ،‬ومن‬ ‫خالل ما ظهر يف الأيام الأوىل لرئا�سته �أثبت عك�س ذلك متاماً‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي �أع�ل��ن فيه العديد م��ن ق��ادة ال�ع��امل الغربي‬ ‫حتيزهم ال��وا��ض��ح خ�لال احلملة االنتخابية الفرن�سية للرئي�س‬ ‫ال�سابق �ساركوزي‪ ،‬مف�ضلني �إعادة انتخابه مرة �أخرى‪ ،‬انقلب ذلك‬ ‫ر�أ�ساً على عقب يف قمة دول جمموعة الثماين واجتماع دول حلف‬ ‫�شمال الأطل�سي يف �شيكاغو‪ ،‬حيث حتول «هوالند» �إىل جنم حمتفى‬ ‫به من قبل اجلميع وحمط �أنظار ال�سيا�سيني وقادة الدول‪ ،‬واحلقيقة‬ ‫�أن ذلك منطقي جداً بالنظر �إىل املكانة الدولية التي حتتلها فرن�سا‬ ‫على ال�ساحة الدولية‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل الطابع اجلديد للرئي�س‬ ‫هوالند الذي يغري بالف�ضول وحماولة ا�ستك�شاف القادم اجلديد‬ ‫�إىل ق�صر الإليزيه‪.‬‬

‫كما �أن ال�صورة التي �سعى «هوالند» �إىل �إظهارها حول نف�سه‬ ‫باعتباره رئي�ساً «ع��ادي�اً» يختلف يف �أ�سلوبه عن �ساركوزي‪� ،‬أعجبت‬ ‫العديد من القادة الذين يدركون بدورهم الطابع امل�ؤقت لل�صداقات‬ ‫ال�شخ�صية بني القادة ال�سيا�سيني املحكومة �أ� ً‬ ‫صال بفرتات معينة‬ ‫قد تزيد‪� ،‬أو تنق�ص لكنها حمدودة يف الزمن بدورات انتخابية‪ ،‬لذا‬ ‫كان ال بد لقادة ال��دول ن�سج بداية �صحيحة مع الرئي�س الفرن�سي‬ ‫والرتحيب به �ضمن نادي الدول الكربى وامل�ؤثرة‪.‬‬ ‫وفيما كان اخلوف يف البداية من �أن يعاين «هوالند» من عزلة‬ ‫داخ��ل �أوروب��ا ب�سبب مواقفه املعلنة من خطة التق�شف التي تنادي‬ ‫بها امل�ست�شارة الأملانية‪ ،‬و�إ�صراره على اجلمع بني االن�ضباط املايل‬ ‫وخطط حتفيز االقت�صاد‪ ،‬يبدو اليوم �أن مريكل هي من تعاين تلك‬ ‫العزلة لي�س فقط داخل �أوروبا‪ ،‬بل حتى بني دول جمموعة الثماين‬ ‫التي باتت �أك�ثر �إدراك� �اً ب�ضرورة �إق ��رار خطط للنمو االقت�صادي‬ ‫تتوازى مع مطالب التق�شف‪.‬‬ ‫ول�ع��ل م��ا ي��دع��م م��وق��ف «ه��والن��د» يف ه��ذا االجت ��اه ال�ضغوط‬ ‫القادمة من �أمريكا واملطالبة بالتوافق الأوروب��ي واخل��روج �سريعاً‬ ‫من الأزم��ة‪ ،‬ف�أوباما يدرك جيداً �أن حظوظ �إع��ادة انتخابه لوالية‬ ‫ثانية تعتمد على الأداء االقت�صادي‪.‬‬ ‫والرئي�س الفرن�سي اجل��دي��د يعرف �أي�ضاً �أن ا�ستفحال �أزمة‬ ‫الديون الأوروبية كفيل بجر االقت�صاد الأمريكي �إىل الركود‪ ،‬لذا‬ ‫َت�شكل حم��ور «�أوب��ام��ا‪ -‬ه��والن��د» ال��داع��ي �إىل �إط�ل�اق النمو وعدم‬ ‫الرتكيز فقط على التق�شف‪.‬‬ ‫�أم��ا على �صعيد ال�سيا�سة اخلارجية‪ ،‬فيعرف �أوب��ام��ا �أي�ضاً �أن‬ ‫الرئي�س الفرن�سي اجلديد ال ميكنه �أب��داً الرتاجع عن تعهده �أمام‬ ‫الناخبني ب�سحب القوات الفرن�سية من �أفغان�ستان‪ ،‬وال جمال لإقناعه‬ ‫بغري بذلك‪ ،‬ال �سيما و�أن الرئي�س «هوالند» يهيئ اليوم لالنتخابات‬ ‫الربملانية املقبلة التي يريد فيها احلفاظ على م�صداقية مع�سكره‬ ‫اال�شرتاكي وت�أمني �أغلبية برملانية مريحة تعينه يف احلكم‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪� ،‬سعى «هوالند» �إىل تخفيف لهجته و�إر�ضاء‬ ‫�أوباما قلي ً‬ ‫ال بالقول �إن االلتزام الفرن�سي جتاه �أفغان�ستان �سيظل‬ ‫يف جميع الأح� ��وال م�ستمراً رغ��م �سحب ال �ق��وات‪ ،‬كما �أح�ج��م عن‬ ‫اخل��و���ض يف م��و��ض��وع ال ��درع ال�صاروخية ال�ت��ي تتزعمها الواليات‬ ‫املتحدة وتريد ن�شرها يف �أوروبا‪ ،‬رغم بع�ض التحفظات الفرن�سية‪...‬‬ ‫وهكذا اختار «هوالند»‪� -‬أمام رئي�س �أمريكي‪ ،‬يريد �أن يتم انتخابه‬ ‫جمدداً‪ -‬احلفاظ على مواقفه التي �أعلنها خالل حملته االنتخابية‬ ‫لكن دون ا�ستفزاز الواليات املتحدة‪ ،‬وهو ما جعل املوقف الفرن�سي‬ ‫�سواء جتاه �أفغان�ستان‪� ،‬أو الدرع ال�صاروخية‪ ،‬يحظى بتفهم اجلميع‬ ‫خ�لال اج�ت�م��اع حلف �شمال الأط�ل���س��ي‪ ،‬بحيث ي�ب��دو �أن «هوالند»‬ ‫جنح يف اجتياز �أول اختبار له يف اخل��ارج بحفاظه على م�صداقيته‬ ‫الدولية‪ .‬والأمر لي�س غريباً بالنظر �إىل الدور الذي يلعبه الرئي�س‬

‫رغم عدم اهتمام هوالند بالسياسة الخارجية إال أن منصب الرئيس‬ ‫ضمن النظام الفرنسي يحتم عليه االنخراط الفاعل يف قضايا‬ ‫السياسة الخارجية‬ ‫�ضمن النظام الفرن�سي يف ر�سم ال�سيا�سة اخلارجية‪ ،‬وهو �إن �أبدى مكانة متميزة يف الدبلوما�سية الدولية‪ ،‬و�أ�صبح �أح��د �أه��م ر�ؤ�ساء‬ ‫عدم اهتمام يف البداية‪� ،‬إال �أن من�صبه وم�س�ؤولياته حتتمان عليه فرن�سا الذين مثلوا اجلمهورية يف املحافل العاملية‪.‬‬ ‫االن�خ��راط الفاعل يف ق�ضايا ال�سيا�سة اخلارجية‪ ،‬ومتثيل فرن�سا‬ ‫* مدير معهد العالقات الدولية واال�سرتاتيجية ـ‬ ‫على ال�ساحة العاملية‪.‬‬ ‫باري�س‬ ‫وم ��ا ع�ل��ى «ه ��والن ��د» � �س��وى اال� �س �ت �ف��ادة م��ن جت��رب��ة الرئي�س‬ ‫اال�شرتاكي فران�سوا ميرتان‪ ،‬الذي كانت كل جتربته اخلارجية قبل‬ ‫انتخابه تتمثل يف الأممية اال�شرتاكية‪ ،‬بل �إنه قام قبل و�صوله �إىل‬ ‫االحتاد االماراتية‬ ‫الرئا�سة بتحركات الفتة مثل زيارته لل�صني يف ‪ 1981‬قبل �أن تظهر‬ ‫‪http://www.alittihad.ae/‬‬ ‫كقوة �صاعدة على امل�سرح ال��دويل‪ ،‬ثم �أتبعها بزيارة �أخ��رى قام بها‬ ‫‪wajhatdetails.php?id=66066‬‬ ‫�إىل كوريا ال�شمالية‪ ،‬ومع ذلك متكن «ميرتان» �أن يحجز لنف�سه‬


‫‪14‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫خالل ا�ست�ضافة بينايل برلني للفن املعا�صر يف دورته ال�سنوية ال�سابعة املقامة بعنوان «الفن وال�سيا�سة»‬

‫«مفتاح العودة» يروي لألملان‬ ‫نكبة فلسطني‬ ‫برلني ‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫ي���س�ت���ض�ي��ف ب �ي �ن��ايل برلني‬ ‫للفن املعا�صر يف دورته ال�سنوية‬ ‫ال�سابعة املقامة بعنوان «الفن‬ ‫وال���س�ي��ا��س��ة» ع�م�لا فنيا فريدا‬ ‫م � ��ن ن� ��وع� ��ه ه � ��و «م � �ف � �ت ��اح حق‬ ‫ال �ع��ودة»‪ ،‬ال��ذي �صنعه الجئون‬ ‫فل�سطينيون يف ال�ضفة الغربية‬ ‫بهدف لفت �أن�ظ��ار ال ��ر�أي العام‬ ‫ال� �ع ��امل ��ي �إىل ا�� �س� �ت� �م ��رار نكبة‬ ‫فل�سطني وم�أ�ساة ت�شريد �شعبها‬ ‫م�ن��ذ ع��ام ‪- 1948‬وف ��ق م��ا �أ�شار‬ ‫�إل �ي��ه ت�ق��ري��ر �أع ��ده خ��ال��د �شمت‬ ‫لـ»اجلزيرة نت»‪.-‬‬ ‫و�صنف هذا املفتاح ال�ضخم‬ ‫امل�صنوع م��ن ال�صلب باعتباره‬ ‫�أك�ب�ر م�ف�ت��اح يف ال �ع��امل‪ ،‬ويبلغ‬ ‫وزن� ��ه �أل� ��ف ك �ي �ل��وغ��رام وطوله‬ ‫ت�سعة �أم�ت��ار‪ ،‬وب��د�أت رحلة نقله‬ ‫يف �آذار املا�ضي من خميم عايدة‬ ‫ل�ل�اج �ئ�ي�ن ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين يف‬ ‫مدينة بيت حلم �إىل مقر بينايل‬ ‫ب ��رل�ي�ن‪ ،‬ح �ي��ث ��س�ي�ع��ر���ض حتى‬ ‫الأول من مت��وز ال�ق��ادم ويتوقع‬ ‫�أن ي�شاهده �أكرث من مليون زائر‬ ‫لبينايل‪ ،‬بح�سب املنظمني‪.‬‬ ‫وت � �� � �ص� ��درت و� � �س ��ط هيكل‬ ‫امل � �ف � �ت� ��اح ‪-‬امل � ��و�� � �ض � ��وع مبدخل‬ ‫م�ع��ر���ض ب�ي�ن��ايل‪ -‬ع �ب��ارة «لي�س‬ ‫للبيع» مكتوبة ب�ح��روف عربية‬ ‫و�إجنليزية بارزة بجوار ر�سومات‬ ‫ت��رم��ز لنكبة فل�سطني و�أ�سماء‬ ‫وع � � �ب � � ��ارات دون� � � ��ت بالعربية‬ ‫والإجن�ل�ي��زي��ة والأمل��ان �ي��ة ولغات‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫كتابات وزائرون‬ ‫�أو�� � � �ض � � ��ح � � �ص� ��اح� ��ب ف� �ك ��رة‬ ‫ت�صميم املفتاح وم�شرف مركز‬ ‫ال �� �ش �ب��اب االج �ت �م��اع��ي مبخيم‬ ‫ع ��اي ��دة‪ ,‬م �ن��ذر �أب � ��و ع �م�ي�رة �أن‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني الذين‬ ‫� �ش��ارك��وا يف ��ص�ن��اع��ة امل �ف �ت��اح يف‬ ‫ال�ضفة الغربية هم من �سجلوا‬ ‫عليه �أ�سماء �أ�سراهم و�شهدائهم‬ ‫وق��راه��م التي ��ش��ردوا منها بعد‬ ‫تدمريها عام ‪.1948‬‬ ‫وق��ال �أب��و عمرية يف حديث‬ ‫للجزيرة نت �إن «ه��ذه الكتابات‬

‫�صنف هذا املفتاح ال�ضخم امل�صنوع من ال�صلب باعتباره �أكرب مفتاح يف العامل‬

‫ال �ت��ي ��س�ج�ل�ه��ا ال�ل�اج �ئ��ون على‬ ‫املفتاح عند خروجه من خميم‬ ‫عايدة ت��روي ج��زءا من الن�ضال‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ,‬وج �ع �ل��ت املفتاح‬ ‫ي �ج �� �س��د �آم� � ��ال الفل�سطينيني‬ ‫ب� ��ال � �ع� ��ودة‪ ,‬وي� �ح� �ي ��ي الق�ضية‬ ‫الإن�سانية العادلة التي ميثلها‬ ‫ه�ؤالء الالجئون»‪.‬‬ ‫و�أ�شار من�سق فعالية مفتاح‬ ‫ال�ع��ودة يف بينايل برلني �إىل �أن‬ ‫�أف ��واج ��ا ي��وم�ي��ة م��ن التالميذ‬ ‫الفل�سطينيني من �أ�سر الجئة يف‬ ‫العا�صمة الأملانية وفدت مل�شاهدة‬ ‫و�سجلت عليه �أ�سما�ؤهم‬ ‫املفتاح‪ُ ,‬‬ ‫و�أ� � �س � �م � ��اء �أ� � �س� ��ره� ��م وال � �ق� ��رى‬ ‫الفل�سطينية التي نزحوا منها‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �أب� ��و ع �م�يرة �إىل �أن‬ ‫�أع � � ��دادا ك �ب�ي�رة م ��ن الالجئني‬ ‫ال� �ف� �ل� ��� �س� �ط� �ي� �ن� �ي�ي�ن امل� �ق� �ي� �م�ي�ن‬ ‫بالعا�صمة الأمل��ان�ي��ة واملقدرين‬ ‫بنحو ‪� 40‬ألفا «قد ح�ضروا �أي�ضا‬ ‫مل�شاهدة مفتاح العودة‪ ،‬وحتدثوا‬ ‫�إىل امل�شرفني عليه ع��ن معاناة‬ ‫�آبائهم و�أج��داده��م خ�لال رحلة‬ ‫ال�ت���ش��ري��د م��ن ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬وعن‬ ‫معاناتهم يف املخيمات بلبنان ويف‬ ‫�سنواتهم الأوىل بربلني و�أ�صقاع‬

‫الأر�ض املختلفة»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن الإع�ل�ان عن‬ ‫م�شاركة مفتاح العودة يف بينايل‬ ‫برلني �أدى التهام و�سائل �إعالم‬ ‫�إ�سرائيلية معهد جوته الأملاين‬ ‫املكلف بنقل املفتاح من ال�ضفة‬‫الغربية لربلني‪ -‬بامل�ساهمة يف‬ ‫عمل يدعو لتدمري �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫فن و�سيا�سة‬ ‫ولفت مفتاح ال�ع��ودة �أنظار‬ ‫م �ع �ظ��م زائ� � ��ري ب �ي �ن��ايل‪ ,‬وعرب‬ ‫عدد من ه�ؤالء الزائرين الذين‬ ‫حت ��دث ��ت �إل �ي �ه ��م اجل� ��زي� ��رة نت‬ ‫ع��ن رغ�ب�ت�ه��م يف ال �ت �ع��رف على‬ ‫ق�صة املفتاح‪ .‬و�أظهر الكثريون‬ ‫منهم جهال بق�ضية الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫ويف ه � ��ذا ال� ��� �س� �ي ��اق قالت‬ ‫دانييال الطالبة بجامعة برلني‬ ‫�إن معرفتها بفل�سطني تنح�صر‬ ‫يف ك��ون�ه��ا ق�ضية �أر� ��ض متنازع‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا وت �ن �ت �ظ��ر ت��دخ�ل�ا دوليا‬ ‫حللها‪.‬‬ ‫ومب� � ��وازاة م���ش��ارك��ة مفتاح‬ ‫ال �ع��ودة‪ ،‬ع��ر���ض يف بينايل فيلم‬ ‫وث��ائ �ق��ي ع��ن رح �ل��ة امل �ف �ت��اح من‬ ‫ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة �إىل �أملانيا‪,‬‬

‫وم �ع��ر���ض ل �ل �� �ص��ور والطوابع‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار م�ن���س��ق ه ��ذا العمل‬ ‫ال�ف�ن��ي الفل�سطيني �إىل تلقي‬ ‫امل �ف �ت��اح ع��رو� �ض��ا ل�ل�م���ش��ارك��ة يف‬ ‫معار�ض فنية بعدد م��ن الدول‬ ‫من بينها بلجيكا وتركيا‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر م� �ن ��ذر �أب� � ��و عمرية‬ ‫�أن م�ف�ت��اح ال �ع��ودة‪ ،‬ال ��ذي �صنع‬ ‫ق�ب��ل �أرب ��ع ��س�ن��وات وو� �ض��ع على‬ ‫ب��واب��ة خم�ي��م ع��اي��دة لالجئني‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين يف ال ��ذك ��رى‬ ‫ال �� �س �ت�ي�ن ل �ل �ن �ك �ب��ة‪� � � ,‬ش� ��ارك يف‬ ‫ب �ي �ن��ايل ب��رل�ي�ن ب��و� �ص �ف��ه عمال‬ ‫فنيا ل��ه ر�سالة �سيا�سية تهدف‬ ‫لتعريف ال��زوار الأمل��ان بالقرى‬ ‫الفل�سطينية ال�ت��ي دم ��رت بعد‬ ‫النكبة عام ‪.1949‬‬ ‫ول � �ف� ��ت ال� �ن ��ا�� �ش ��ط الفني‬ ‫الفل�سطيني �إىل �أن م�شاركة‬ ‫مفتاح العودة باملعر�ض الأملاين‬ ‫ال� � � ��دويل ج � � ��اءت ب �ع ��د خ�ضوع‬ ‫م��و� �س��وع��ة ج�ي�ن�ي�ت����س ل�ل��أرق ��ام‬ ‫ال�ق�ي��ا��س�ي��ة ل���ض�غ��وط �سيا�سية‪,‬‬ ‫ورف�ضها ت�سجيل املفتاح ك�أكرب‬ ‫مفتاح يف العامل رغم �أن ال�سابق‬ ‫له �أ�صغر منه بكثري‪.‬‬

‫«ال شرقية وال غربية»‪ ..‬املسرحية‬ ‫حني تتجسد يف شخص كاتبها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خالد �أبو اخلري‬ ‫ل�ي����س مم �ك �ن �اً احل ��دي ��ث ع ��ن م�سرحية‬ ‫"ال �شرقية وال غربية" ال�ت��ي ت�ق��دم على‬ ‫م�سرح عمون‪ ،‬اال باحلديث عن كاتبها كامل‬ ‫ن�صريات‪.‬‬ ‫كامل ال��ذي ا�شتهر بعموده اليومي يف‬ ‫�صحيفة الد�ستور‪ ،‬حتى ب��ات ل�سان ال�شارع‬ ‫وح��دي��ث ال�ن��ا���س‪ ،‬قليلون ي�ع��رف��ون��ه‪ ،‬وازعم‬ ‫�أنني ال اعرفه‪ ،‬على الرغم من ع�شرين �سنة‬ ‫تق�ضت م�ن��ذ التقيت ذل��ك ال�ف�ت��ى الب�سيط‬ ‫والنبيل‪.‬‬ ‫ب ��د�أ ك��ام��ل � �ش��اع��راً‪ ،‬ومل ي�ك�م��ل امل�شوار‬ ‫حني تلقفته احلياة بتناق�ضاتها ال�سيا�سية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة وه��ر� �س �ت��ه‪ ،‬وجن �ح��ت يف قتل‬ ‫الكثري ف�ي��ه‪� ،‬إمن��ا ع�ج��زت ع��ن اط�ف��اء جذوة‬ ‫ذل��ك امل�ب��دع املتمرد فظل م�ت��وق��داً‪ ،‬بقمي�ص‬ ‫ف�ضفا�ض و� �س��روال جينز ال ادري م��ن "اي‬ ‫بالة اقتن�صه"‪.‬‬ ‫ح��دوت��ه امل�سرحية ت ��روي ح�ك��اي��ة وطن‬ ‫ظل �أبداً مهموماً به‪ ،‬لدرجة ان دمغ نف�سه به‬ ‫حني ا�سمى ابنه البكر "وطن"‪.‬‬ ‫كل ما فعله كامل يف هذه امل�سرحية انه‬ ‫حمل املجتمع وو�ضعه �أمام مر�آة‪ ،‬حماوال �أن‬ ‫يبق ال��دم��ل‪ ،‬ال��ذي ف��رق النا�س ب�ين �شرقي‬ ‫وغربي‪ ،‬بني من�سف وملوخية‪ ،‬بني وحدات‬ ‫وفي�صلي‪.‬‬ ‫�أقر ب�أن املو�ضوع �صعب‪ ،‬و�أن ذهاب كاتب‬ ‫اىل ح��د الك�شف ع��ن هكذا مر�ض جمتمعي‬ ‫يحتاج اىل �شجاعة وا�صرار ومترد‪.‬‬ ‫لي�س الق�صد من هذه املقالة تدبيج املدح‬ ‫للم�سرحية‪ ،‬على الرغم من انها ت�ستحقه‪،‬‬

‫تتناول امل�سرحية ب�شكل �صريح اخلالفات بني ابناء ال�شعب الأردين من ذوي الأ�صول ال�شرقية والغربية‬

‫وال اداء املمثلني االي�ج��اب��ي‪ ،‬ب��ل وال��رائ��ع يف‬ ‫كثري من املفا�صل‪ .‬ولي�س الق�صد مدح كامل‬ ‫الذي اعرف انه ال يعب�أ به‪ ،‬متاماً كما ال يعب�أ‬ ‫بالنقد‪ ،‬و�إمن��ا الق�صد حثكم على م�شاهدة‬ ‫امل�سرحية لأنها حقاً ت�سحق امل�شاهدة‪.‬‬ ‫لي�ست مهمة امل�سرح ان ي�ج�ترح حلوالً‬ ‫للم�شاكل‪ ،‬ح�سبه ان ي�شري اليها‪ ،‬ويزيح كل‬ ‫ذلك الت�شويه ال��ذي اع�ترى العالقات‪ ،‬لعل‬ ‫وع�سى يكت�شف النا�س انهم �ضلوا‪..‬‬ ‫ي �ب �ق��ى ان امل �� �س��رح �ي��ة مل ت �ن �ح �� �ص��ر يف‬ ‫امل ��و� �ض ��وع امل �ح �ل��ي‪ ،‬ب ��ل ح ��اول ��ت ال �ق �ف��ز اىل‬

‫الهم العربي‪ ،‬موجهة التحية اىل الثورات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ..‬وك��م تفاعل اجلمهور م��ع اغنية‬ ‫"�سوريا ي��ا حبيبتي"‪� ..‬سوريا التي نحب‬ ‫وقلوبنا مع ابناء �شعبها البطل‪.‬‬ ‫ال ادري هل جنح كامل يف اي�صال الفكرة‬ ‫التي اراده��ا‪ ..‬ام مل ينجح‪ ،‬بيد ان املهم انه‬ ‫طرحها‪ ،‬وتركنا نفكر ون�ت��أم��ل‪ ..‬متاماً كما‬ ‫اح�ترف هو الت�أمل اب��ان ك��ان ي��ذرع الطريق‬ ‫من الغور اىل عمان كل يوم‪ ..‬وين�صت لهم�س‬ ‫الربى وتراجيع الريح التي حتمل احلداء وما‬ ‫يف النهر من عبق دفلى وذكريات م�شرتكة‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫قراءات‬

‫«علي‬ ‫الحلبي»‪..‬‬ ‫الجنة ليست‬ ‫لك وحدك‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ذ ّكرين ال�شيخ على احللبي يف لقائه بالأم�س‬ ‫مع جريدة الغد بالرئي�س الأمريكي بو�ش االبن‬ ‫حني قال مقولته احلمقاء "من لي�س معنا فهو‬ ‫�ضدنا وعدونا"‪.‬‬ ‫ال�شيخ يرف�ض اجلميع وال يعرتف ب��أيٍّ من‬ ‫احل��رك��ات الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ف��امل�ت�ح� ّزب ع�ل��ى �ضاللة‬ ‫واملجاهد كذلك‪ ،‬يرف�ض التقليدية وهو غارق بها‬ ‫حتى �أخم�ص �أذنيه‪ ،‬يعلن �أ ّنه ومن هم على منطقه‬ ‫فقط اجلماعة امل�سلمة‪ ،‬ويا عجبي‪.‬‬ ‫�أمت ّنى على ال�شيخ �أن ي�ص ّنف لنا �أي�ضا �أجهزة‬ ‫الدولة الأمنية منها واملدنية‪ ،‬ويقول لنا �أهي على‬ ‫�ضاللة‪� ،‬أم �أ ّنها �سلفية الطابع كما هو و�أمثاله؟‬ ‫يهاجم احلراكات بحجة الأم��ن االجتماعي‪،‬‬ ‫و�أحت � � �دّى ال���ش�ي��خ �إن ك ��ان ي �ع��ي م��ا م�ع�ن��ى �أم��ن‬ ‫اجتماعي‪ ،‬وليقول لنا ال�شيخ حينها كيف نفهم‬ ‫هذا امل�صطلح مع هذا الكم الهائل من اخل ّمارات‬ ‫والتعري واملراق�ص والفقر والبطالة واجلوع؟‬ ‫يظهر ال�شيخ اليوم وللأ�سف يف �إط��ار �سياق‬ ‫خادم لأجندة حمددة هدفها النيل من احلراكات‪،‬‬ ‫وتدفعه ه��ذه الأج�ن��دة لرف�ض املظاهرات‪ ،‬وليته‬ ‫يفيدنا �أيق�صد باملظاهرات �أي�ضا تلك التي كانت‬ ‫للوالء كما للمعار�ضة؟‬ ‫نذ ّكرك يا �شيخ �أ ّنه حتى يف تيارك هناك من‬ ‫يرف�ض منطقك ويعتربك بد�أت ت�ش ّذ عن قاعدة‬ ‫�شيخك الأل�ب��اين‪ ،‬ولع ّل ه��ذا ما يخفف من حدة‬

‫غ�ضبي على �شططك وهجومك على الإ�سالمي‪،‬‬ ‫وتركك لكل علماين ينام هنيئا مديدا‪.‬‬ ‫م��ن م�ف��ارق��ات ال�شيخ �أ ّن ��ه �إ ّب� ��ان �أزم ��ة ليبيا‬ ‫وثورتها انحاز �إىل القذايف ويل الأم��ر يف حينها‪،‬‬ ‫لكنه اليوم يدخل ال�سرور �إىل قلوبنا بدعوته �إىل‬ ‫منا�صرة ال�شعب ال�سوري على "و ّ‬ ‫يل �أمره ب�شار"‪،‬‬ ‫رمب��ا لأن ال�سعودية ت��ري��د ذل��ك وه��ي ول� ّي��ة �أمر‬ ‫الكثريين من ال�سلفية التقليدية وللأ�سف‪.‬‬ ‫�أ ّما حني �سئل ال�شيخ عن حق االنتخاب‪� ،‬أفتى‬ ‫�سريعا بجوازه‪ ،‬وال غرابة يف ذلك‪ ،‬فالدولة اليوم‬ ‫ت�شحذ همتها ملواجهة املقاطعة ال�شعبية املحتملة‪،‬‬ ‫وها هي �أوىل الب�شائر‪.‬‬ ‫االنتخاب يا �شيخ عمل �سيا�سي‪ ،‬فلما جتيزه‬ ‫وال تقبل يف ذات الوقت مبجمل العملية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والتي يقف على ر�أ�سها مو�ضوع الأحزاب‪.‬‬ ‫رب‬ ‫�أنا �أحرت ُم الفكر ال�سلفي �إىل احلد الذي �أعت ُ‬ ‫نف�سي �سلفيا بكل التطلعات‪ ،‬لكني ال �أقبل على‬ ‫ال�سلفية �أن توافق على هذا التوظيف ال�سيا�سي‬ ‫اخلادم للإبقاء على ال�ضالالت كما هي‪.‬‬ ‫على ال�شيخ �أن ي�تراج��ع‪ ،‬و�أظ � ّن��ه ل��ن يفعل‪،‬‬ ‫وعليه �أن يعتذر لكل نا�شط �سيا�سي ا ّتهمه هو‬ ‫بال�ضاللة‪ ،‬فال متلك يا تلميذ اجلهبذ الألباين‬ ‫�أن ت�ص ّنفنا ع�ل��ى خ��اط��رك ووج ��دان ��ك‪ ،‬فاجلنة‬ ‫لي�ست ملكا لك وال �صكوك الغفران‪.‬‬

‫مسرح كامل‬ ‫نصريات‬

‫عليان عليان‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫يف احل�ضارة �شخ�ص‪� ،‬إن�سان‪ ،‬ا�سمه �شك�سبري‪،‬‬ ‫وم��ن ال يعرفه ينق�صه �أك�ثر م��ا يكون م��ن روابط‬ ‫العالقة م��ع ت��اري��خ الفكر الب�شري بكل معطياته‬ ‫الفل�سفية واملو�سيقية والأدبية‪ ،‬وجممل ما يخ�ص‬ ‫الثقافات الإن�سانية عرب كل التاريخ‪� ،‬إذ �ش ّكل ج�سرا‬ ‫ما بني الأ�شياء برمتها ربطا ملا قبله‪ ،‬وتعبيدا ملا‬ ‫بعده‪ ،‬وال �أظ ّنه ق�صد الأمر‪ ،‬لكن ذلك ما ح�صل‪.‬‬ ‫�شك�سبري املتنوع �إبداعا ودراي��ة امتاز �أك�ثر ما‬ ‫ميكن بفنون امل���س��رح‪ ،‬كتابة ل��ه‪ ،‬وتعميقا لدوره‪،‬‬ ‫وفهما ت�صويريا لإع ��ادة ت�شكيل ال��واق��ع واختيار‬ ‫امل�ستقبل‪ .‬وهو حتى الآن حيا مبج�سداته‪� ،‬إذ فات‬ ‫على وفاته قرونا‪ ،‬وهي ما زالت ا�ست�شعارية‪ ،‬وقلة‬ ‫م��ن �أدرك��وه��ا‪� ،‬إح�سا�سا بها �أو حت�س�سا منها‪ ،‬وهو‬ ‫وهي على حالهم ح�ضورا للمقارنة والفرز‪ ،‬ولي�س‬ ‫بدونهم ما هو �أف�ضل لذلك‪.‬‬ ‫ا�ستذكار �شك�سبري لي�س فيه ظلما له يف �سياق‬ ‫منا�سبة مل�سرحية �أردنية عمل عليها كامل ن�صريات‪،‬‬ ‫وال ل�ل�أخ�ير الن�ع��دام ج��واز املقارنة‪ ،‬و�إنمّ ��ا للقول‬ ‫�إ� �ش��ارة ع ّما عليه ح��ال ت��اري��خ الأمم امل�سرحي وما‬ ‫هو عليه الآن‪ ،‬و�إىل امل�سافات فيما بينها حا�ضرا‪،‬‬ ‫وفيما �إذا كانت �ستبقى �شا�سعة‪ ،‬طاملا مل يغيرّ من‬ ‫د‪.‬علي العتوم‬

‫يف مواجهة مرشح الفلول أحمد شفيق‬

‫أحرّ التحايا للنائب الكريم حمد الحجايا‬

‫�أث ��ار ح�صول مر�شح ال�ف�ل��ول ال�ف��ري��ق �أح�م��د �شفيق على ال�ترت�ي��ب ال�ث��اين يف‬ ‫االنتخابات الرئا�سية امل�صرية وبن�سبة ‪ 23.6‬يف املئة من الأ�صوات‪ ،‬حالة من ال�سخط‬ ‫العارم‪ ،‬وال�شك الكبري يف النتائج لدى جماهري الثورة و�أ�سر ال�شهداء واجلرحى‪،‬‬ ‫ول��دى خمتلف االحت��ادات الثورية التي �صنعت ملحمة الثورة يف ميدان التحرير‬ ‫وبقية ميادين م�صر‪ ،‬يف اخلام�س والع�شرين من كانون الثاين ‪ ،2011‬ما ميكنه من‬ ‫دخول انتخابات الإعادة مع �صاحب الرتتيب الأول مر�شح حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫الذراع ال�سيا�سية جلماعة الأخوان امل�سلمني‪ ،‬الدكتور حممد مر�سي‪ ،‬والذي ح�صل‬ ‫على ‪ 24.7‬يف املئة من الأ�صوات‪.‬‬ ‫وال�سخط العارم م��ردّه �أن يحظى �شفيق‪ ،‬بو�صفه �أح��د �أرك��ان النظام ال�سابق‬ ‫ال��ذي �أ�سقطت ال�ث��ورة رئي�سه ومعظم رم��وزه‪ ،‬بهذا الكم م��ن الأ� �ص��وات مب��ا يفتح‬ ‫باب االحتمالية لعودة النظام القدمي‪ ،‬ال �سمح اهلل‪ ،‬من �شباك �صندوق االنتخاب‪،‬‬ ‫بعد �أن طردتهم الثورة من الباب العري�ض‪� ،‬إذا �أخذنا بعني االعتبار �أنّ �شفيق هو‬ ‫مر�شح الع�سكر والنظام القدمي بكافة تفا�صيله‪ ،‬و�أنّ جلنة االنتخابات ا�ستثنته من‬ ‫التعديالت اخلا�صة بقانون مبا�شرة احلقوق ال�سيا�سية‪ ،‬الذي يت�ض ّمن حرمان من‬ ‫تو ّلوا منا�صب عليا يف عهد مبارك من ممار�سة حقوقهم ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�إذا �أخذنا بعني االعتبار �أي�ضاً �أنّ النظام القدمي مبجل�سه الع�سكري وخمابراته‬ ‫و�أمنه املركزي وحمافظيه وجلانه املحلية و�أدوات��ه الإعالمية �سخّ ر كل �إمكانات‬ ‫الدولة‪ ،‬مبا يف ذلك القدرة واخلربة الهائلة يف التزوير ل�صالح ح�صول �شفيق بهذه‬ ‫الن�سبة العالية‪ ،‬و�أنّ هذا النظام الذي ال يزال م�سيطراً على كافة مفا�صل الدولة قد‬ ‫يوا�صل لعبته من �أجل �إي�صال �شفيق �إىل �سدة الرئا�سة‪.‬‬ ‫وال�شك الكبري لدى جماهري الثورة وقواها مرده ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ح�صول �شفيق على الرتتيب الثاين‪ ،‬رغم �أ ّنه ينتمي للفلول الذين قامت‬ ‫الثورة من �أجل التخل�ص من نظامهم‪ ،‬الذي دمّ ر م�صر �سياد ًة واقت�صاداً ودوراً‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أ ّنه ح�صل على ن�سبة عالية من �أ�صوات ال�صعيد‪ ،‬وخا�ص ًة يف �أ�سيوط رغم‬ ‫عدم مت ّكنه من دخولها‪ ،‬جراء رف�ض جماهري �أ�سيوط دخوله املدينة ملتابعة حملته‬ ‫االنتخابية‪ ،‬و�إ�شهارهم لهذا الرف�ض بطريقة حملت معنى التهديد‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬أنّ ن�سبة ال ب�أ�س بها من الذين �صوّتوا ل�شفيق دخلوا يف كمني تكتيكي‬ ‫مربمج �أعدّه املجل�س الع�سكري‪� ،‬أال وهو �إ�شاعة الفو�ضى وانعدام الأمن حتى ي�صبح‬ ‫مطلب اجلمهور‪ ،‬هو البحث عن الأمن واال�ستقرار الذي يو ّفره اجلرنال الذي رفع‬ ‫�شعار حتقيق الأمن واال�ستقرار‪ّ ،‬‬ ‫بغ�ض النظر عن انتمائه للفلول وللعهد البائد‪.‬‬ ‫رابعاً‪� :‬أنّ هنالك وثائق وم�ستندات مقدَّمة من �ضابط يف الأمن املركزي ت�ؤ ّكد‬ ‫خرق القانون‪ ،‬من خالل منح حوايل مليون من منت�سبي الأم��ن املركزي بطاقات‬ ‫هوية‪ ،‬مت ّكنهم من امل�شاركة يف االنتخابات ل�صالح �شفيق‪ ،‬ناهيك �أنّ ثالثة من‬ ‫مر�شحي الرئا�سة‪ ،‬وه��م حمدين �صباحي وعبد املنعم �أب��و الفتوح وعمرو مو�سى‪،‬‬ ‫تقدّموا بطعون م�ستندة �إىل �أدلة حول تزوير االنتخابات ل�صالح �شفيق‪ ،‬ي�ضاف �إىل‬ ‫ذلك �أنّ م�صادر يف حملة �صباحي االنتخابية ب ّينت �أ ّنه يف �ضوء الطعون املقدَّمة من‬ ‫�صباحي ب�ش�أن التزوير‪ ،‬وخا�صة يف خم�س حمافظات‪ ،‬طالبت بوقف �إعالن النتيجة‬ ‫ريثما يتم التحقيق يف كافة الطعون‪� ،‬إ ّال �أنّ جلنة االنتخابات الرئا�سية رف�ضت كافة‬ ‫الطعون حتت م�برر ع��دم ا�ستنادها �إىل م�سوغات قانونية‪� ،‬أو لأنها قدّمت خارج‬ ‫الوقت املحدد‪.‬‬ ‫والآن بعد الإعالن عن نتائج االنتخابات للمرحلة الأوىل والتح�ضري للمرحلة‬ ‫الثانية بني مر�سي و�شفيق‪ ،‬تقت�ضي امل�س�ؤولية الوطنية توحيد ال�صفوف لإ�سقاط‬ ‫مر�شح العهد البائد‪ ،‬لكن توحيد ال�صفوف هنا ال يكون بعقلية الفزعة �أو بعقلية‬ ‫االحتواء �أو �ضمن �آلية املحا�ص�صة و�إغ��داق الوعود باملنا�صب واملواقع‪ ،‬بل يكون يف‬ ‫�سياق برناجمي حمدد‪ .‬كيف؟‬ ‫والإجابة على �س�ؤال "كيف" يكون يف التقدير املو�ضوعي مبا يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن يعمل حزب احلرية والعدالة ومر�شحه الدكتور حممد مر�سي على‬ ‫تكييف برناجمه و�إجراء تعديالت عليه‪ ،‬بحيث يت�ض ّمن بنوداً جوهرية من برامج‬ ‫مر�شحي الثورة‪ ،‬الذين مل يحالفهم احلظ رغم ح�صولهم على ت�أييد كتلة ت�صويتية‬ ‫�ضخمة قلبت كل التوقعات‪.‬‬ ‫فاجلمهور الكبري‪ ،‬على �سبيل املثال‪ ،‬ال��ذي منح حمدين �صباحي ثقته على‬ ‫�أر�ضية موقفه الربناجمي حيال ال�سيا�ستني الداخلية واخلارجية مل�صر‪ ،‬ال يقبل‬ ‫من حمدين �صباحي �أن ي�شارك يف ال�سلطة على �أر�ضية املحا�ص�صة‪ ،‬و�صباحي نف�سه‪،‬‬ ‫الذي ح�صل على الرتتيب الثالث بن�سبة ‪ 20.4‬يف املئة من الأ�صوات‪� ،‬أعلن عن ذلك‬ ‫بو�ضوح كامل ب��أ ّن��ه لن يخذل جمهوره‪ ،‬ول��ن يدخل يف ه��ذا ال�سياق و�أ ّن��ه يرف�ضه‬ ‫بقوة‪.‬‬ ‫�أمّ ا �أن تتم املطالبة بتوظيف الكتلة الت�صويتية اخلا�صة مبر�شحي الثورة التي‬ ‫تتجاوز (‪ )9‬مليون ناخب بدون مقابل على �صعيد الربنامج‪ ،‬فهو �أمر غري ممكن‬ ‫�إذا مل يكن م�ستحيال‪ ،‬وينطوي على جتاهل للمواقف الواعية جلمهور تلك الكتلة‪،‬‬ ‫ال��ذي يعي من منظوره اخلا�ص م�صاحله وم�صالح م�صر الوطنية‪ ،‬على خمتلف‬ ‫ال�صعد ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أن يكون التوافق الربناجمي بني قوى الثورة يف مواجهة مر�شح النظام‬ ‫ال�سابق مبن ّياً على قاعدتي ال�ضمانات والثقة املتبادلة‪ ،‬لأن م�صري م�صر الوطن‬ ‫وال�شعب والدولة والثورة‪� ،‬أهم من �أيّ ح�سابات م�صلحية �أو حزبية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬أن تكون العالقة بني قوى الثورة يف حال فوز الدكتور حممد مر�سي‬ ‫عالقة ت�شاركية �سواء يف امل�ؤ�س�سات �أو يف اتخاذ القرار‪.‬‬ ‫حم�صلة لالتفاق الربناجمي‪ ،‬ولكل ما تقدّم‬ ‫رابعاً‪ :‬ثم يكون توزيع امل�س�ؤوليات ّ‬ ‫بحيث يكون املوقع يف م�ؤ�س�سة الرئا�سة ويف ال�سلطة التنفيذية (نائب رئي�س‪ ،‬رئي�س‬ ‫وزراء‪..‬الخ) مبثابة تكليف ولي�س ت�شريف‪ ،‬ومهمة ن�ضالية �شاقة‪ ،‬ولي�س جنياً ملكا�سب‬ ‫رخي�صة‪ ،‬حتى تتم ّكن ثورة ‪ 25‬يناير من حتقيق �أهدافها املعلنة يف احلرية والكرامة‬ ‫والعدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫ال نبالغ �إذ نقول �أنّ الوقت بات من دم ودمار ودموع �إذا مل تر ّتب قوى الثورة‬ ‫�أوراقها ا�ستعداداً النتخابات الإعادة‪ ،‬ففوز �شفيق‪ ،‬ال �سمح اهلل‪� ،‬ستدفع م�صر ثمنه‬ ‫فجرت ث��ورة ‪ 25‬يناير‪،‬‬ ‫ب�أكملها‪ ،‬و�ستدفع ثمنه ب�شكل مرعب القوى الثورية التي ّ‬ ‫و�سيدفع ثمنه ب�شكل خا�ص الأخوان امل�سلمون الذين عانوا الأم ّرين يف عهد املخلوع‬ ‫ح�سني مبارك‪ ،‬وكما يقال يف املثل ال�شعبي "الكل رجليه يف الفلقة"‪.‬‬ ‫وعلى القوى الثورية بعد ترتيب �أوراق�ه��ا �أن ت�ستع ّد لالحتمال الأ��س��و�أ و�أن‬ ‫تر�سم �سيناريو التحرك‪ ،‬يف حال لعبت جلنة االنتخابات املركزية لعبتها‪ ،‬والتي هي‬ ‫عملياً مطية للمجل�س الع�سكري‪ ،‬وعملت على ت�صعيد �شفيق زورا وتزويراً وبهتانا يف‬ ‫انتخابات الإعادة‪ ،‬خا�صة �أنّ املادة ‪ 28‬من الإعالن الد�ستوري‪ ،‬الذي دعمته جماعة‬ ‫الأخ ��وان امل�سلمني وال�سلفيون‪� ،‬أ�صبحت �سالحاً يف ي��د املجل�س الع�سكري وجلنة‬ ‫ح�صنت ق��رارات ه��ذه اللجنة م��ن الطعن‪،‬‬ ‫االنتخابات الرئا�سية‪ ،‬ك��ون ه��ذه امل��ادة ّ‬ ‫وجعلتها نهائية غ�ير قابلة لال�ستئناف‪ ،‬وذل��ك يف �سابقة غ�ير معهودة يف الفقه‬ ‫الد�ستوري ملختلف الدميقراطيات‪.‬‬ ‫نعم نح ّذر‪ ،‬من على �أر�ضية االنتماء القومي (�أو ًال)‪( ،‬وثانياً) من على �أر�ضية‬ ‫احلر�ص على �شعب الكنانة الطيب والعظيم‪( ،‬وثالثاً) على قاعدة �أنّ م�صر احلرة‬ ‫امل�ستقلة ال�سيدة وغري التابعة‪ ،‬حني ت�ستعيد دورها �ست�ش ّكل حجر الأ�سا�س للم�شروع‬ ‫النه�ضوي التحرري العربي‪.‬‬ ‫ن �ح � ّذر م��ن خ�ط��ط د��س��ائ����س و�أل �ع��اب املجل�س الع�سكري وجل�ن�ت��ه االنتخابية‬ ‫زجه مبدير املخابرات ال�سابق اللواء عمر �سليمان‬ ‫التكتيكية‪ ،‬ويف الذاكرة الطازجة ّ‬ ‫يف االنتخابات لرت�شيح نف�سه‪ ،‬ثم ليقوم ب�إق�صائه حتت زعم "االلتزام بتعديالت‬ ‫ق��ان��ون مبا�شرة احل�ق��وق ال�سيا�سية"‪ ،‬ليمرر يف مقابل ذل��ك �إق�صاء مر�شح حزب‬ ‫احلرية والعدالة خريت ال�شاطر عن امل�شاركة يف االنتخابات الرئا�سية حتت مربرات‬ ‫وحجج واهية‪ ،‬يف حني �أنّ الهدف من هذا التكتيك هو مترير ُّ‬ ‫تر�شح الفريق �شفيق‬ ‫للرئا�سة‪ ،‬علماً �أنّ التعديالت اخلا�صة مببا�شرة احلقوق ال�سيا�سية تنطبق على‬ ‫�شفيق مثلما تنطبق على عمر �سليمان‪.‬‬

‫املوم�س ال�ي�ه��ود ّي��ة ال�شهرية ببيع عر�ضها خدم ًة‬ ‫لوطنها‪ ,‬ملن يبيعون دينهم و�أوطانهم‪.‬‬ ‫وي�ستم ُّر النائب يف ت�أنيب احل ّكام وحكوماتهم‬ ‫يف ه ��ذه الأ ّي � � ��ام‪ ,‬مل���ص��احل�ت�ه��م ال �ي �ه��و َد والتفريط‬ ‫ب��ال�ق��د���س وب�ق�ي��ة ال �ب�لاد وم�ن�ه��ا �أرا� �ض��ي ع�شريته‬ ‫احلجايا على ح�ساب دم��اء ال�شهداء يف فل�سطني‪,‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪( :‬فمن �سمح لكم بال�صلح على دمائهم‪ ,‬ومن‬ ‫و ّك�ل�ك��م مبنح ال�ي�ه��ود �صكوك ال�ب�راءة م��ن ث ��أ ٍر لنا‬ ‫عندهم‪ ،‬لن نن�ساه �أب ��داً)؟! وي�ست�أنف مقارِناً بني‬ ‫الأم����س ال��ذي كانت فيه �أرا��ض��ي ع�شريته خال�ص ًة‬ ‫لهم‪ ,‬ت�سرح فيها موا�شيهم زما َن بني عثمان‪ ,‬واليوم‬ ‫�إذ د ّن�ست �أر�ضها ال�شركات الأجنب ّية زم��ان الدولة‬ ‫الأردن ّية‪.‬‬ ‫ي �ق � ُ‬ ‫�ول‪( :‬ف��ال �ي��وم ت�ل��ك ال �ف �ي��ايف ال�ظ��ام�ئ��ة يف‬ ‫�صحراء البادية اجلنوب ّية د ّن�ست طهار َتها ال�شركاتُ‬ ‫اال��س�ت�ع�م��ار ّي��ة ف�غ��زت �أرا��ض�ي�ن��ا ال�ت��ي ن�سكنها منذ‬ ‫�أربعمئة عام مو ّثق ًة منذ عهد اخلالفة الإ�سالم ّية‬ ‫العثمان ّية التي ت�آمر عليها الإنكليز واليهود نكاي ًة‬ ‫بال�سلطان ع�ب��د احل�م�ي��د ال ��ذي �أب ��ى �أن ي�سلمهم‬ ‫القد�س و�أر�ض فل�سطني‪ ,‬ولو مل�ؤوا �أر�ضها ذهباً ومل‬ ‫يجدوا �أمامهم من يكمل امل�ؤامرة‪� ,‬إ ّال �أبناء العروبة‬ ‫والإ�سالم و�أ�صبحت اخليانة �شرفاً وثوّاراً)!‬ ‫و ُي��ردِف النائب م�صوراً احل��ال البئي�سة التي‬ ‫�آل��ت �إليها �أرا�ضيهم بعد الإم��ارة‪ ،‬ث ّم يهدّد بنق�ض‬ ‫البيعة لأويل الأم��ر‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪( :‬وه��ا هي البيعة على‬ ‫ّ‬ ‫املحك‪ ,‬و�إ ّننا يف حِ ٍّل منها �إنْ َخ َذ َلنا من تو َّل ْوا �أمرنا‪,‬‬ ‫و�صادروا حقوقنا‪ ,‬و�سم�سروا على �أرا�ضينا بقراراتٍ‬ ‫من جمل�س الوزراء‪ ،‬ف�أرا�ضي ع�شائر احلجايا لي�ست‬ ‫مِ � ّن � ًة م��ن �أح ��دٍ ‪ .‬فنحن منلكها قبل ن���ش��أة الدولة‬ ‫الأردن ّية‪ ,‬وما زلنا ن�سكن فيها ونحميها‪ ،‬ودونها ما‬ ‫دونها)‪.‬‬ ‫ويف ت�أكيده على �أنّ كبار امل�س�ؤولني يف البلد هم‬ ‫من �سرقوا �أموال ال�شعب‪ ,‬ونهبوا �أرا�ضيه با�سم هذه‬ ‫امل�شاريع الزائفة‪ ,‬يقول‪ ،‬موبِّخاً ومق ِّرعاً‪( :‬عندما‬ ‫يُ�ستباح الوطن‪ ,‬و ُت�سرق مقدّراته‪ ,‬و ُتنهب ثرواته‪,‬‬ ‫و ُتق ّيد حرياته‪ ,‬وت�صادر �سلطاته‪ ,‬وينعم �أبناء من‬ ‫�أ ْث� َر ْوا على ح�ساب ُقوت الفقراء‪ ,‬وك ّلما ُ�أو ِك َل �إليهم‬ ‫م�شرو ٌع من خزينة الدولة‪� ,‬سرقوا �أمواله و�أعلنوا‬ ‫ف�شله وموته‪ ,‬و ُتع َّل ُق الأخطا ُء دوم�اً على ال�ضعفاء‬ ‫م��ن ��ص�غ��ار امل��وظ �ف�ين‪ ,‬وي�ن�ج��و ك �ب��ار الفا�سدين‪.‬‬ ‫وعندما تغم�ض عيون رجال عن ر�ؤية احلقيقة‪ ,‬ف�إنّ‬ ‫عني اهلل ال تنام‪ ,‬والتاريخ ال يرحم‪ .‬ولطاملا َط َم َرتْ‬ ‫مزاب ُله كبا َر الزعماء)!‬ ‫وي�خ�ت��م ال �ن��ائ��ب ك�لام��ه ع��ن ه ��ذه احلكومة‬ ‫ح�ك��وم��ة ال �ط��روان��ة ب��ان �ت �ق��اداتٍ الذع � �ةٍ‪� ,‬إذ يقول‪:‬‬ ‫(وت�أتينا احلكومة‪ ,‬مت�أبِّط ًة ّ‬ ‫خط ًة �إ�صالح ّية مال ّية‪,‬‬ ‫تعتمد فيها على رف��ع الأ�سعار وال��دع��م عن بع�ض‬ ‫ال���س�ل��ع‪ ,‬غ�ير �آب �ه � ٍة مب ��رارة العي�ش لأب �ن��اء الوطن‬ ‫خوف من ثورة اجلياع‪ ,‬وك�أ ّنها ن�سيت‬ ‫ال�شرفاء‪ ,‬وبال ٍ‬ ‫ه َّب َة ني�سان‪ .‬ومن العجب ال ُعجاب �أنّ هذه احلكوم َة‬ ‫التي جاءت يف الوقت ال�ضائع وعلى بق ّية من ُفتات‬ ‫الأي��ام‪� ,‬أنْ تطرح مث َل هذه احللول لإنقاذ املوازنة‪,‬‬ ‫غري �آبه ٍة �أب��داً بثقة جمل�س النواب‪ ,‬فلقد ح�صلوا‬ ‫عليها م�سبقاً! ولع ْمري �إ ّنها خلطيئ ٌة كربى و�إث ٌم ال‬ ‫يُغتفر بح ِّق ال�شعب الأردين �إذا ُمن َِحتِ الثق َة مبرو ٍر‬ ‫�آمن‪ ,‬دون �أنْ تعلن �صراح ًة يف ردِّها‪ ,‬برتاجعها عن‬

‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫لقد ك�شف النائب املحرتم يف كلمته املتم ِّيزة‬ ‫حت��ت القبة‪ ,‬ي��و َم الأرب �ع��اء (‪ ,)2012/5/23‬القنا َع‬ ‫عن امل�ستور ال��ذي ُي��راد له �أ ّال يُك�شف حتى ت�ستم َّر‬ ‫ا ُ‬ ‫خل��دع��ة‪ ,‬و�أنّ ه��ذا ال�شعب ال�ط� ّي��ب وا ٍع مل��ا جرى‬ ‫ويجري‪ ,‬على الرغم من َك َذبة َك َتبة التاريخ‪ ,‬وك ِّل‬ ‫�أ�ساليب الرتغيب والرتهيب‪ ,‬و ُف ُ�ش ّو �صور النفاق‬ ‫وانت�شار املنافقني‪ ,‬و�صدق اهلل العظيم‪ْ :‬‬ ‫"بل َنقْذِ ُف‬ ‫بِا َ‬ ‫حل ِّق على الباطِ لِ ‪َ ,‬ف َي ْد َم ُغ ُه ف�إذا هو زاهِ ٌق"‪.‬‬ ‫ُتعانيِ منطق ُة النائب احلجايا حيث ع�شريته‪،‬‬ ‫منذ م� ّد ٍة كما ُتعاين ك ّل مناطق الأر ُدنّ من �ضياع‬ ‫الكثري من �أرا�ضيها بو�سائ َل ُي ْز َع ُم فيها ٍتنمية البلد‬ ‫وتقدمه‪ ,‬وذل��ك ببث ال�شركات يف خمتلف �أرجائه‪,‬‬ ‫ومبوافقة احلكومة وحت��ت �إ�شرافها مع ا�شرتاط‬ ‫ت�ضم �شريكاً �إ�سرتاتيج ّياً يجب �أنْ يكون �أجنب ّياً‪,‬‬ ‫�أنْ ُّ‬ ‫�إنكليز ّياً �أو يهود ّياً �سواء‪ ,‬مع ال�سماح لهذه ال�شركات‬ ‫�أنْ تتم ّلك الأر�ض التي ُتقام عليها �أينما كانت‪.‬‬ ‫وم��ن ه�ن��ا ج ��اءت كلمته ت���ض��ع ال � ِّن �ق��اط على‬ ‫احل��روف ب�صراح ٍة ال ينق�صها املزيد‪ ،‬وج��ر�أ ٍة تكاد‬ ‫ت �ك��ون غ�ي�ر م���س�ب��وق�ةٍ‪ .‬ف�ق��د ��ش�ك��ا م��ن احلكومات‬ ‫الأردن � ّي��ة املتعاقبة ال�ت��ي ��س��اع��دت ك ُّلها على �سلب‬ ‫�أرا�� �ض ��ي ق�ب�ي�ل�ت��ه احل �ج��اي��ا (م�ن�ط�ق��ة القطرانة)‬ ‫با�سم �إقامة ال�شركات التي د ّن�ست طهرها‪ ,‬فعادوا‬ ‫ي�ستجدون ملك ّيتها وك ��أ ّن�ه��م ال�ه�ن��ود احل�م��ر �أهل‬ ‫�أمريكا الأ��ص�لاء �أم��ام ُطلَقاء ال�سجون يف �إنكلرتا‬ ‫ال��ذي��ن �أت��وه��م غ� ��زا ًة‪ ،‬ول��ذل��ك راح ي �ق �دّم اعتذاره‬ ‫احلميم لل�سلطان عبد احلميد رح�م��ه اهلل الذي‬ ‫حافظ على �أرا��ض��ي النا�س يف ه��ذه ال�ب�لاد م��ن �أن‬ ‫تت�س ّرب لأي��دي اليهود‪ ,‬بينما �أ�ضاعها بعده �أبناء‬ ‫العرب والعرب ّيات‪.‬‬ ‫العربي ج ّد‬ ‫يبد�أ النائب احلديث عن ُج َ�شم‬ ‫ّ‬ ‫قبيلته ال �ت��ي ك��ان��ت ت�سكن م���ش��اري��ق ال �ك��رك منذ‬ ‫َ‬ ‫معارك م�ستم ّرة مع بني يهودا‬ ‫القدم‪ ,‬وذلك (بعد‬ ‫ت��دور رح��اه��ا حلماية ال�ق��د���س ملحاوالتهم يف بناء‬ ‫الهيكل امل��زع��وم‪ ,‬ف�ك��ان ل�ه��م ب��امل��ر��ص��اد‪ ,‬ك� ّل�م��ا ب َنوا‬ ‫العربي هذا ال‬ ‫مدماكاً هدموه يف ليلتهم‪ ,‬لأنّ ج�شم‬ ‫ّ‬ ‫�ضيم‪ ،‬مهما كانت حظوة �أ�ستري)‪.‬‬ ‫يبيتُ على ٍ‬ ‫وكانت و�ص ّي ُة هذا اجل ّد لقبيلته عن اليهود‪:‬‬ ‫(ال ت�صاحلوا وال ُتربِموا معهم عهداً ف�إ ّنهم ناكثون‪,‬‬ ‫وال ت�أمنوا جانبهم وال العي�ش معهم‪ ,‬ف�إ ّنهم بكم‬ ‫ال�سفر الذي‬ ‫مرتبِّ�صون غادرون)‪ .‬ومع ذلك جاء يف ِّ‬ ‫فيه و�ص ّي ُة هذا اجلد كما تخ َّيلها النائب الكرمي‪:‬‬ ‫(يف �آخر الزمان �سي�أتي من �أبنائي من ي�صاحلون‬ ‫على دماء �آبائهم و�أجدادهم بال مقابل‪� ,‬سوى َهلَ ٍع‬ ‫يف نفو�سهم م��ن ق� ّل��ة الإمي ��ان بحقّهم وخذالنهم‬ ‫ل�شعوبهم‪ .‬فهم من يحمون دولة اليهود حينها بال‬ ‫ثمنٍ ‪ ,‬ويبيعون القد�س بثمن بخ�س‪ ,‬فجاءت اتفاقية‬ ‫العربي‪,‬‬ ‫وادي ع��رب��ة وع � ّراب��وه��ا م��ن �أب �ن��اء ُج��� َ�ش��م‬ ‫ّ‬ ‫لكنّهم �أحفاد �أبي رغ��الٍ ‪ ,‬فح�صلت اخلطيئة وحلق‬ ‫بنا �إث ُمها)‪.‬‬ ‫وه��ذه الو�صية يف احلقيقة هي ك�لام النائب‬ ‫امل�ح�ترم ال��ذي �أراد �أنْ ي�ق��ول حل�ك��ام ال�ع��رب اليوم‬ ‫وح �ك��ام ه ��ذا ال�ب�ل��د خ��ا� ّ������ة‪� :‬إنّ ال �ع��رب ال ُقدامى‬ ‫وزعماءهم‪ ،‬قبل الإ�سالم وبعده‪ ،‬مل يُها ِد ُنوا اليهود‬ ‫ومل ي�أمنوهم‪ ,‬بل حاربوهم حفاظاً على القد�س‪,‬‬ ‫ول�ك��نّ ح� ّك��ام ال�ي��وم �صاحلوهم وخ�ن�ع��وا لهم حتت‬ ‫ت ��أث�ير امل ��ال وال�ن���س��اء ويف مقدمتهنّ �أ��س�ت�ير تلك‬

‫أفق جديد‬

‫رفع الأ�سعار)‪.‬‬ ‫ويوجه كالمه للزمالء يذ ِّكرهم ب�س�ؤال ربِّهم‬ ‫ِّ‬ ‫لهم على هذه اجلرمية‪ ,‬معلناً م�سبقاً حجبه الثق َة‬ ‫عن هذه احلكومة التي ال ت�ستحقّها‪ .‬يقول‪( :‬ومن‬ ‫�أج��ل اجلياع يف وطني‪ ,‬وت�ض ّرع �أمهاتهم ال�صامت‬ ‫ب��أك�ف�ه��نَّ �إىل اهلل يف مت ��و َز ال �ق��ادم‪ ,‬وع�ن��ده��ا تكون‬ ‫احلكومة ق��د رحلت ب�إثمها‪ ,‬ونحن �سنكون قبلها‬ ‫مي�سني غ�ضبٌ م��ن اهلل على‬ ‫راح�ل�ين‪ ,‬ف�أخ�شى �أن ّ‬ ‫موقفي‪ ,‬ولذلك �أحجب الثقة عن ه��ذه احلكومة‬ ‫ح ّتى ال �أحمل معها خطيئ َتها)‪.‬‬ ‫هلل لو‬ ‫�أال ما �أرو َع�ه��ا من كلم ٍة و�أج � َر�أَه��ا‪ ،‬ف��وا ِ‬ ‫ك��ان يف املجل�س عُ�صب ٌة مثل ه��ذا النائب ينطقون‬ ‫عن َثباتٍ لمَ َا م ّرت م�س�ألة ف�سا ٍد يف البلد‪ ،‬ولمَ َ��ا ُمدَّتْ‬ ‫ي ٌد على م��الٍ ع��امٍّ‪ .‬فلله د ُّرك �أيُّها النائب املحرتم‪،‬‬ ‫لقد قلت ف�أن�صفت‪ ,‬وال �س ّيما يف اعتذارك لل�سلطان‬ ‫امل��ؤم��ن عبد احلميد ال��ذي ي�ضع خم��رزاً يف عيون‬ ‫ح ّكام العرب و�أذنابهم الذين باعوا بالدهم‪� ,‬إذ قبلوا‬ ‫ب�سايك�س بيكو وبلفور وهو مل ي ِب ْع‪ ,‬و�سر ُقوا وهو مل‬ ‫ْ‬ ‫ي�سرق‪.‬‬ ‫ول �ق��د �أ� �ص��اب ال�ن��ائ��ب ك �ب � َد احل�ق�ي�ق��ة عندما‬ ‫ع � َّد �أنّ ه��ذه احلكومة �أت��ت يف ال��وق��ت ال�ضائع وال‬ ‫متتلك حِ ّ�ساً وطن ّياً‪ .‬ومن اجلرمية �إعطا�ؤُها ال ِّثق َة‪,‬‬ ‫وال �س ّيما �أ ّن�ه��ا جعلت من و�سائلها لإ��ص�لاح ف�ساد‬ ‫اخلزينة‪ ,‬رف َع الأ�سعار‪ .‬ولقد ط ّبق املِ ْف�ص َل كذلك �إذ‬ ‫قال‪� :‬إنّ عرب اليوم خا ُنوا �أجدادهم‪ ،‬عندما هبطوا‬ ‫عن �إب��اء �أولئك الذين حاربوا اليهود بك ِّل رجولة‪.‬‬ ‫�أمّ ��ا ه��ؤالء فخ�ضعوا لهم‪ ,‬هادِجني �إىل دهاليزهم‬ ‫امل��ا��س��ون� ّي��ة ال�ن�ت�ن��ة‪ ,‬مخُ ��ا ِل � ِل�ين ب �ك � ِّل خ ��� ّ�س � ٍة بناتهم‬ ‫ح�ف�ي��دات �أ��س�ت�ير‪ ,‬ع��اق��دي��ن معهم �صكوك ال�صلح‬ ‫الذليلة‪.‬‬ ‫والعربي ال ُق ّح‬ ‫كما عبرّ تعبري البدويّ ال�شهم‬ ‫ّ‬ ‫وامل�سلم ال�صادق عن التع ّلق ب�أر�ض الآباء والأجداد‪,‬‬ ‫وع ��دم ال���س�ك��وت حل�ظ� ًة ع��ن تدني�س ال�غ��رب��اء لها‪.‬‬ ‫ف�ه��م �أه�ل�ه��ا ق�ب��ل �أ��ص�ح��اب ال���ش��رك��ات و�سما�سرتها‬ ‫م��ن امل���س��ؤول�ين يف ال�ب�ل��د‪ ,‬وم��ن ال�ي�ه��ود حلفائهم‬ ‫الأجنا�س‪ .‬كما تكلم‪ ،‬يف قوله‪� :‬إ ّنهم �أ�صحاب الأر�ض‬ ‫ق�ب��ل ح� ّك��ام�ه��ا وامل�ت�ر ِّب �ع�ي�ن ع�ل��ى � �ص��دره��ا‪ ،‬بل�سانِ‬ ‫ك � َّل �أرد ِّ‬ ‫�وف‪ .‬و�إ ّن �ن��ي لأن���ش� ُد ل��ه‪ ،‬مقابل ن�شيد‬ ‫ين �أن � ٍ‬ ‫ال�صحراء الذي جعله عنواناً لبيانه‪ ،‬ن�شي َد الأع�شى‬ ‫البكري الذي تهدّد كِ�سرى عندما حاول �أنْ يعتدي‬ ‫على كرامة قومه‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫َمنْ ُم ْب ِل ٌغ ك ِْ�س َرى �إذا ما جا َء ُه‬ ‫َع� ِّن��ي َم ��آ ِل� َ�ك مخُ ْ ��مِ ���ش��اتٍ ُ�ش َّردا‬ ‫�آ َل � ْي��تُ ال ُن� ْع��طِ �ي� ِه مِ ��نْ �أ ْبنائِنا‬ ‫رُهُ ناً َف ُي ْف�سِ دَهُ ْم َك َمنْ َق ْد �أ ْف َ�سدا‬ ‫َج� َع��ل َ الإل� � ُه َطعامَنا يف مالِنا‬ ‫ِر ْزق� �اً َت��َ��ض� َّم� َن� ُه َل�ن��ا َل��نْ َي ْن َفدا‬ ‫َفلَ َع ْم ُر َجد َِّك َل ْو ر�أَ ْيتَ مَقامَنا‬ ‫َل � َر�أَ ْي ��تَ مِ � َّن��ا َم� ْن� َ�ظ��راً و ُم�ؤَيَّدا‬ ‫يف ع��ا ِر�� ٍ�ض مِ ��نْ وا ِئ��لٍ �إنْ َت ْل َق ُه‬ ‫ري َك �أ ْن َكدا‬ ‫َي ْو َم الهِيا ِج َي ُكنْ مَ�سِ ُ‬ ‫َو َت َرى اجلِ يا َد ا ُ‬ ‫جل َد َح ْو َل ُب ُيوتِنا‬ ‫َم ْو ُقو َف ًة َو َت َرى الوَ�شِ ي َج م َُ�س َّندا‬ ‫وم��رح��ى لل��أخ ح�م��د‪� ،‬أل��ف م��رح��ى‪ ،‬و�سالمي‬ ‫من �سهول �إرب��د الفيحاء �إليه يف �صحراء اجلنوب‬ ‫ال�شماء‪ ،‬و�إىل قبيلته يف م�ضاربهم الع�صماء‪.‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫الخروج من الشرنقة‬ ‫لعله من طبيعة اخلليقة م��رور الكائنات‬ ‫مبرحلة تكوينية تتوفر فيها ��ش��روط احلياة‬ ‫والنماء واال�ستمرارية‪ ،‬ويف هذه املرحلة يكت�سب‬ ‫الكائن �صفاته اخللقية‪ ،‬فالإن�سان مثال يرث‬ ‫ع��ن �أب��وي��ه �صفاته اجل���س��دي��ة‪ ،‬حتى �أنّ بع�ض‬ ‫الطباع‪ ،‬و�إن كان معظم العلماء يعتقدون �أ ّنها‬ ‫مكت�سبة‪ ،‬ميكن �أن ت��ورث‪ ،‬وق��د متتد مرحلة‬ ‫التكوين م��ع الإن���س��ان حتى بعد خ��روج��ه من‬ ‫رح��م �أم��ه‪� ،‬إذ يقوم الأب��اء والأم �ه��ات مبحاولة‬ ‫ت��وف�ير حما�ضن وب�ي�ئ��ات �آم�ن��ة ي��ر��ض��ون عنها‬ ‫حتمل معايري فكرية واجتماعية مع ّينة‪ ،‬وهذا‬ ‫�أمر طيب‪ ،‬وجزء من القيام ب�أمانة الرتبية‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أنّ حماولة الإحاطة والت�سييج الدائمة للفرد‬ ‫لها خماطرها‪ ،‬فالإن�سان قد يظن �أنّ كل النا�س‬ ‫ي�شاركونه مبادئه وت�صوراته‪ ،‬و�أنّ اخلارجني‬ ‫م��ن ال��دائ��رة ال�ضيقة مهما ا ّت���س�ع��ت �ضا ّلون‬ ‫م�ستب َعدون يمُ نع االقرتاب منهم!‬ ‫�إنّ مرحلة ال�شرنقة التكوينية ال بد منها‬ ‫يف حياة الإن�سان لأنها تك�سبه هويته‪ ،‬غري �أنّ‬ ‫م��رح�ل��ة اخل� ��روج م�ن�ه��ا ب ��ذات الأه �م �ي��ة‪ ،‬فهي‬ ‫االختبار احلقيقي ملرحلة الغر�س‪ ،‬ومن مل تكن‬ ‫ج��ذوره قوية يف البداية �ستذروه ال��ري��اح عند‬ ‫اخل��روج للمجتمع‪ ،‬وك��م ن��رى م��ن النا�س من‬ ‫يغيرّ ون مبادئهم كما يغيرّ ون مالب�سهم!‬ ‫�إنّ اخلروج من مرحلة التكوين �إىل مرحلة‬ ‫االنطالق لهو الرتتيب الطبيعي ل�سياق حياة‬ ‫م��ن ي�ع�ت�برون �أن�ف���س�ه��م م��ن ال��دع��اة‪ ،‬ف�إقامة‬ ‫الإ� �س�ل�ام ال ت�ك��ون ف�ق��ط ع�ل��ى النف�س والأه ��ل‬ ‫والع�شرية الأقربني‪ ،‬فهوالء لي�سوا كل املجتمع‪،‬‬ ‫و�أفكارهم و�أخالقهم ال مت ّثل الأطياف كلها‪ ،‬بل‬ ‫�إنّ يف املجتمع من يعار�ضهم حد العداء ملجرد‬ ‫�أ ّن�ه��م يحملون ف�ك��رة الإ� �س�لام و�إق��ام��ة ال�شرع‬ ‫حتى لو كانوا ميدّون للآخرين ذراعيهم للفهم‬ ‫واال�ستيعاب والتعاون! ويزداد اخللط والنزاع‪،‬‬ ‫بحيث ال نعود نفهم هل يعار�ض النا�س الدين‬ ‫�أم من مي ّثلونه؟! وما هو فهمهم لدور الدين‬ ‫يف احلياة ال�شخ�صية والعامة؟‬ ‫لي�س �أجمل وال �أ�سهل من �أن يعي�ش املرء‬

‫يف بيئة مالئكية معقّمة حم�صورة يقيمها على‬ ‫كوكبه اخل��ا���ص‪ ،‬وال��دخ��ول �إل�ي�ه��ا ال ي�ك��ون �إ ّال‬ ‫ب��الإذن والتمحي�ص والتزكية‪ ،‬ولكن م��اذا عن‬ ‫بقية املجتمع؟ هل نزل الدين للمتقني ورواد‬ ‫امل�ساجد وال�صائمني نهارا القائمني ليال؟ �ألمَ‬ ‫ينزل رحمة للعاملني‪ ،‬وه��ذا ي�شمل بال�ضرورة‬ ‫من يختلفون يف الدين والأفكار والهوية؟‬ ‫�أي � ��ن الآخ � ��ر امل �خ �ت �ل��ف م ��ن ت��رب �ي��ة �أبناء‬ ‫احل��رك��ة الإ�سالمية يف مرحلة التكوين؟ هل‬ ‫منلك و�سائل خطاب وتقارب مع غري املحجبات‬ ‫وال���ش�ي��وع�ي�ين وال�لادي�ن�ي�ين ال��ذي��ن يعتقدون‬ ‫�أنّ املتدين ي��راه��م كفرة �ضا ّلني‪ ،‬ب��ل ويتحينّ‬ ‫الفر�صة لالنق�ضا�ض على حياتهم؟ هل نرت ّبى‬ ‫على �إزالة احلدود والبحث عن البذرة الطيبة‬ ‫من روح اهلل يف نفو�س الآخرين وعامة املجتمع‬ ‫من غري �أ�صحاب ال�ع��داء املعلن وغ�ير املربر؟‬ ‫�أو لي�س بع�ض املتدينني م��ن �أ��س��رع النا�س يف‬ ‫ا�ست�صدار الأح�ك��ام على الآخ��ري��ن بالقبول �أو‬ ‫الرف�ض �أو الهدى �أو ال�ضالل؟!‬ ‫هل ن�ستطيع �أن نتعامل ب�أريحية وب�صدر‬ ‫رح ��ب م��ع امل �خ��ال �ف�ين‪ ،‬م��ع ال�ب�ح��ث ع��ن نقاط‬ ‫م�شرتكة وقبول العذر عند االختالف؟‬ ‫ولكن ماذا عن املبادئ والثوابت‪� ،‬أال ميكن‬ ‫�أن مت�ي��ع وت�ت�لا��ش��ى ح�ت��ى ال ن�ع��ود ن�ع��رف ملاذا‬ ‫�أقبلنا على النا�س �أ�صال؟‬ ‫�إنّ اخل ��روج �إىل املجتمع يجب �أن يكون‬ ‫م�شروعا له ر�ؤية و�أهداف وو�سائل‪ ،‬لي�س �أقلها‬ ‫حت�ي�ي��د ال �ع ��داء‪� ،‬إذا مل ي�ك��ن ال �ه��داي��ة التامة‬ ‫وت��وح�ي��د ال���ص��ف‪� .‬إنّ امل���ش��روع الإ� �س�لام��ي لن‬ ‫يقوم على �أكتاف �أبناء احلركة الإ�سالمية فقط‬ ‫م��ا مل يجد �أغ�ل��ب ال�ن��ا���س لهم زاوي ��ة ت�سعهم‬ ‫وي���س�ت�ط�ي�ع��ون احل �ي��اة وال �ع �م��ل م��ن خاللها‪،‬‬ ‫فكثريون يعتقدون �أنّ الإ�سالم �سيغ ّيبهم وراء‬ ‫ال�شم�س‪ ،‬وما مل يقتنعوا �أ ّنه �سي�ضعهم يف دائرة‬ ‫ال�ضوء واحل ��دث ف�سيبقى ال�ت�ن��ازع والت�شويه‬ ‫لل�صورة وامل�شروع الإ�سالمي قائما‪.‬‬ ‫وه��ذا ال ينفي �أنّ الإن�سان بطبعه يبحث‬ ‫ع��ن مثيله وم��ن ي���ش��اب�ه��ون��ه‪ ،‬وه � ��ؤالء ال غنى‬

‫‪15‬‬

‫عنهم يف كل املراحل‪ ،‬فكرثة التعر�ض للمجتمع‬ ‫املخالف ق��د ت��ؤ ّث��ر على ت ��وازن امل ��رء‪ ،‬ول��ذا هو‬ ‫بحاجة �إىل نقطة مرجعية يعود �إليها للتزود‬ ‫و�إع � � ��ادة الإن � �ط�ل��اق‪ ،‬ول �ك��ن الأ� � �ض� ��داد �أي�ضا‬ ‫ميكن �أن تتجاذب كما يقول املثل االجنليزي‬ ‫"‪ ،"opposites attract‬وه � ��ذا يعني‬ ‫�إمكانية ال�ت��واف��ق والتعاي�ش وال�ت�ع��اون �ضمن‬ ‫ف�ضاء االختالف‪.‬‬ ‫لقد ذ ّم كثري م��ن دع��اة الإ� �س�لام اقت�صار‬ ‫�أبنائه على مرحلة ال�شرنقة وعدم اخلروج منها‪،‬‬ ‫فقال �أح��ده��م‪�" :‬إنّ كثريا من �أب�ن��اء ال�صحوة‬ ‫ّ‬ ‫ويف�ضلون‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة ي�ع�ي���ش��ون يف ال �ظ��ل‬ ‫الن�شاط ال��دع��وي يف ال�ك��وال�ي����س‪ ،‬ويح�صرون‬ ‫ال �ع �م��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي يف ال� ��درو�� ��س واحللقات‬ ‫وال�ن��دوات على �أق�صى االحتماالت‪ ،‬فهم د�أبوا‬ ‫على منهج "الرتبية الكهفية" التي ت�صنع من‬ ‫الفرد مواطنا �صاحلا‪ ،‬ولكنه �سلبي ال يتحرك‬ ‫�إ ّال بالأوامر‪ ،‬وهذا انحراف يف تطبيقات املنهج‬ ‫الرتبوي الإ�سالمي"‪.‬‬ ‫بقاء ال�شرنقة ����ض��روري حتى يبقى �أ�صل‬ ‫احلياة و�أ�صالة الفكرة وامتداد اجلذور‪ ،‬ولكن‬ ‫من مل يخرج منها لن يكرب �أفقه ول��ن يتع ّلم‬ ‫التحليق‪.‬‬ ‫ل �ق��د ظ � � ّل الإ� � �س�ل��ام ط ��وي�ل�ا يف مرحلة‬ ‫ال���ش��رن�ق��ة وق ��د ج ��اء ال��وق��ت ل�ي�ف��رد جناحيه‬ ‫ب �� �ش��رط �أن ي� �ك ��ون امل� �ح� � ّل� �ق ��ون ب� ��ه ي ��درك ��ون‬ ‫ا�ستحقاقات االم �ت��داد وال��و��ص��ول �إىل معايل‬ ‫املحلية والعاملية‪.‬‬ ‫مل يعد بالإمكان �أن نقول كلمتنا ومن�شي‪،‬‬ ‫فالوقت موات لنقول كلمتنا ونبقى ونظ ّل نعمل‬ ‫م��ن �أج��ل حتقيقها وانت�شارها ون�ب��ذل للنا�س‬ ‫من �أنف�سنا‪ ،‬وما بني �سهولة التخلي يف الأوىل‬ ‫و��ص�ع��وب��ة ال�ث�ب��ات يف ال�ث��ان�ي��ة ي�ك��ون االمتحان‬ ‫احلقيقي‪.‬‬

‫واقعها �أردنيا‪ ،‬جمرد قيد �أمنلة‪� ،‬آخر عمل م�سرحي‬ ‫قدّمه الن�صريات‪� ،‬أو حتى ما ميكن توقعه من غريه‬ ‫ممن �سبقوه �أي�ضا‪.‬‬ ‫و ّ‬ ‫مل ت�ن�ق����ص ال���س�خ��ري��ة ��ش�ك���س�ب�ير �أب � ��دا‪ ،‬وهي‬ ‫متوفرة بكل م�سرحياته‪ ،‬وقد جيرّ ها بت�أثري لنقد‬ ‫احل��ال‪ ،‬و�أبطاله من �سوية هاملت‪� ،‬أوتلو‪ ،‬ماكبث‪،‬‬ ‫امللك لري‪ ،‬ريت�شارد‪ ،‬جون‪ ،‬هرني الرابع‪ ،‬واخلام�س‪،‬‬ ‫روميو وجولييت‪ ،‬يوليو�س قي�صر‪ ،‬ال�سيدة النبيلة‬ ‫بوريثا وزوجها ب�سانيو‪ ،‬والتاجر انطونيو‪ ،‬و�شيلوك‬ ‫املرابي اليهودي‪ ،‬وغريهم من ال�شخو�ص الذين ال‬ ‫ت�ستقيم معهم املقارنة ب زريفة وج�بر‪� ،‬أو خ�ضرة‬ ‫وزع��ل‪ ،‬و�سمعة وال�ع��م غ��اف��ل‪ ،‬وم ��رزوق و�أب��و اخلل‬ ‫ومعهم �أب��و ع��واد‪� ،‬أو حتى غلي�ص مطلوب الر�أ�س‬ ‫ومعه و�ضحة واب��ن عجالن‪ ،‬وهبوب الريح �أي�ضا‪.‬‬ ‫ذلك رغم النوايا احل�سنة املفرت�ضة‪.‬‬ ‫ل�ي����س ب��ال��ذه��اب مل �� �ش��اه��دة م���س��رح�ي��ة الكاتب‬ ‫ال�ساخر كامل ن�صريات �أيّ خ�سارة‪ ،‬و�إنمّ ��ا ا�ستفادة‬ ‫للوقوف متاما على ترتيبنا بني الأمم‪ ،‬وعليكم �أن‬ ‫تفعلوا ذل��ك‪ ،‬للعلم بال�شيء ال��ذي ه��و �أف�ضل من‬ ‫عدمه‪ ،‬وهذا �أقل الواجب نحو الذات‪.‬‬ ‫‪j.jmal@yahoo.com‬‬

‫�شاهناز �أبو حجلة‬

‫من أجل عيون مصر‬ ‫مل تكن امل�ف��اج��أة بعد الإع�ل�ان ب�شكل نهائي للنتيجة‬ ‫اخلا�صة باجلولة الأوىل لالنتخابات الرئا�سية‪� ،‬أن يحتل‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��اين الفريق �أح�م��د �شفيق رئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫ال�سابق بعهد الرئي�س املخلوع‪ ،‬فامل�ؤيدون ملبارك و�سيا�ساته‬ ‫الفا�سدة وامل�ستبدة ك�ثر‪ ،‬لأن وج��وده يف ��س��دة احل�ك��م خدم‬ ‫الكثري من �أ�صحاب امل�صالح والرثوات املريبة‪.‬‬ ‫لكن املفاج�أة ال�صادمة املدمية للقلب‪ ،‬والتي ال ميكن �أن‬ ‫يفهمها عاقل هو �أ ّنه بعد هذه الثورة التي قامت �ضد نظام‬ ‫اختربه امل�صريون على مدى ثالثني عاما‪ ،‬وذاقوا الأم ّرين‬ ‫من طغيانه وظلمه وا�ستبداده‪ ،‬نظام ال ميكن �إ ّال �أن يو�صف‬ ‫ب�أ ّنه كان ع�صابة َّ‬ ‫منظمة‪ ،‬مافيا‪� ،‬سرقت �أرواح النا�س و�أرزاقهم‬ ‫وكرامتهم و�آدميتهم وع ّزتهم‪ ،‬بل وتاريخهم‪ ،‬بعد هذه املعاناة‬ ‫الطويلة التي �أف��رزت هذه الثورة املجيدة جند من يفا�ضل‬ ‫بني حممد مر�سي املر�شح الذي مل يُخ َترب بعد‪ ،‬لكن ما�ضيه‬ ‫حتى هذه اللحظة مل ت�شوبه تهمة ف�ساد‪ ،‬لديه م�شروع يقول‬ ‫عنه �أ ّنه م�شروع نه�ضة‪ ،‬يجب �أن يعطى الفر�صة لتنفيذه ثم‬ ‫يتم احلكم عليه بعدها‪.‬‬ ‫ويف اجل�ه��ة الأخ ��رى م��ن املفا�ضلة �أح�م��د �شفيق الذي‬ ‫و��ص��ل �إىل من�صب ق��ائ��د ال �ق��وات اجل��وي��ة ووزي ��را للطريان‬ ‫امل��دين يف �أث�ن��اء حكم م�ب��ارك‪ ،‬وع ّينه مبارك رئي�سا للوزراء‬ ‫يف حماولة الحتواء الثورة قبل تنحيه عن احلكم‪ ،‬وخاللها‬ ‫وقعت موقعة اجلمـل ال�شهرية‪ ،‬التـي قال بعدها اندر�سون‬ ‫كوبـر مرا�سل �سي �أن �أن ‪ ،CNN‬وك��ان موجودا يف امليدان‬ ‫�آنذاك و�شهد املوقعة كما �شهد حوادث االعتداء على مرا�سلي‬ ‫ال�صحافة والتلفزيون وعلى املتظاهرين ال�سلميني‪ ،‬قال‬ ‫�أندر�سون‪( :‬كيف نتو ّقع لنظام عمل حتت �سيطرة قوى قانون‬ ‫ال �ط��وارئ مل��دة ‪ 30‬عاما �أن يتغيرّ ف�ج��أة �إىل الدميقراطية‬ ‫والعمل ب�شفافية؟)‬ ‫�أح�م��د �شفيق ال��ذي ق��ال يف مقابلة تلفزيونية �أذيعت‬ ‫مطلع ني�سان‪� ،‬أيّ قبل �أقل من �شهرين من االنتخابات‪� ،‬أ ّنه‬ ‫(ما يزال يعترب مبارك مثله الأعلى "لأنه جمع بني احل�سم‬ ‫والرفق"‪).‬‬ ‫ثم �ألمَ يهتف ال�ث��وار يف كل م��رة (ي�سقط ي�سقط حكم‬ ‫الع�سكر)‪ ،‬فهل ن�سوا �أ ّنه ع�سكري بامتياز؟‬ ‫يف كفة واح��دة و�ضعت ال�ق��وى املدنية مر�سي و�شفيق‪،‬‬ ‫و�ضعت من و�ضع روحه على كفه‪ ،‬الرفيق يف امليدان والذي‬ ‫وقف كتفا بكتف مع كل القوى الأخرى يف مواجهة دراكيوال‪،‬‬ ‫م �ب��ارك ون �ظ��ام��ه‪ ،‬ال ��ذي ام�ت����ص دم ��اء امل���ص��ري�ين وعرقهم‬ ‫و�أرزاق �ه��م و�أرواح �ه��م‪ .‬فهل يعقل �أن ي�ساوي �أح��د‪� ،‬أ ّي��ا كان‬ ‫خ�لاف��ه �أو حت� ّف�ظ��ه ع�ل��ى م��ر��س��ي وج �م��اع��ة الإخ � ��وان فكرا‬ ‫وممار�سة‪ ،‬بني الرفيق على ع ّ‬ ‫الته و�أخطائه‪ ،‬وبني رجل هو‬ ‫جزء من نظام م�ستبد �أذاق امل�صريني م ّر العذاب‪ .‬هل يعقل �أن‬ ‫يفعل امل�صريون ب�أنف�سهم هذا لي�صبحوا كما ن�شرت �صحيفة‬ ‫(وا�شنطن بو�ست)‪�( :‬أ ّنه يف حالة فوز �شفيق ف�إنّ ذلك �سيجعل‬ ‫امل�صريني ي�شعرون ب��أنّ ثورتهم يف العام املا�ضي �أ�سهمت يف‬ ‫تعبيد الطريق ل�سيا�سي يتب ّنى فل�سفة النظام ال�سابق)‪.‬‬ ‫هذا يذ ّكرين بنكتة قر�أها �أخي على النت من�شورة على‬ ‫�صفحة الفي�س بوك لل�صحفية والنا�شطة نوارة جنم تقول‪:‬‬ ‫(�إحنا ملّا �شِ لنا النظام �أبهرنا العامل‪..‬ح ّبينا نبهره تاين‪..‬رحنا‬ ‫مرجعني النظام)‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وعلى نف�س ال�صفحة ن�شرت نوارة كاريكاتور معبرّ جدا‬ ‫فيه �صورة حلمدين �صباحي وبجانبها عبارة (واحد عام ّلي‬ ‫فيها عبد النا�صر)‪ ،‬ثم �صورة لأبي الفتوح وبجانبها عبارة‬ ‫(وواح��د عاملي فيها �أردوغ ��ان)‪ ،‬وال�صورة الأخ�يرة لأحمد‬ ‫�شفيق وبجانبها عبارة (لغاية ما ل ّب�سونا نتنياهو)‪.‬‬ ‫ع�ق�لاء امل�صريني �أ��ص�ح��اب الب�صرية ال�ن��اف��ذة‪ ،‬ومنهم‬ ‫الكاتب والروائي عالء الأ�سواين قالوا‪�( :‬إذا كانت الإعادة‬ ‫بني مر�سي و�شفيق‪ ،‬فواجبنا يف حماية الثورة يفر�ض علينا‬ ‫عمل جبهة وطنية وا�سعة‪ ،‬لكي ندعم الإخ ��وان �ضد نظام‬ ‫مبارك الفا�سد ال��دم��وي)‪ ،‬و�أ��ض��اف عرب ح�سابه على موقع‬ ‫التدوينات الق�صرية "تويرت" م�ساء اجلمعة �أنّ (الثورة‬ ‫م�ستمرة يف قلوب وعقول ماليني امل�صريني)‪ ،‬مطالباً ب�أن‬ ‫(ي ّتحد اجلميع‪ ،‬ليرباليني و�إ�سالميني‪ ،‬من �أج��ل �إ�سقاط‬ ‫�شفيق‪ ،‬تابع مبارك‪ ،‬امللطخة يداه بدماء ال�شهداء)‪.‬‬ ‫وي�ق��ول العقالء �أي�ضا �أم�ث��ال ه��اين ر�أف��ت يف م�ق��ال له‬ ‫بعنوان (انتفا�ضة الفلول وغ�ي��اب ال�ع�ق��ول)‪ ،‬ن�شر يف موقع‬ ‫(عيون م�صر) الإلكرتوين‪�( :‬أما و�أ ّنه قد �أ�صبحت الإعادة بني‬ ‫مر�شح الإخ��وان حممد مر�سي‪ ،‬ومر�شح الفلول والع�سكرى‬ ‫�أحمد �شفيق‪ ،‬وهو االختيار امل ّر بعد �أن ك ّنا من ّني النف�س �أن‬ ‫ينجح مر�شح ثوري يعبرّ عن الثورة ويعك�س �أهدافها‪� ،‬إ ّال �أننا‬ ‫يجب علينا يف ه��ذه احلالة تدعيم مر�شح الإخ ��وان حممد‬ ‫مر�سي يف مواجهة مر�شح الفلول‪ ،‬برغم �أخ�ط��اء الإخوان‬ ‫املتكررة والفادحة‪).‬‬ ‫�أعلم �أ ّن��ه مل يعتقد �أكرث النا�س ت�شا�ؤما �أنّ االنتخابات‬ ‫ال��رئ��ا��س�ي��ة ��س�ت��أخ��ذ ه��ذا املنحنى ال �ف��ارق يف ت��اري��خ ال�شعب‬ ‫امل�صري‪ ،‬ولكنها حكمة اهلل عز وجل �أن تدور العجلة ليقف‬ ‫مر�سي مم ّثل (فئة �صاحلة) �أمام �شفيق مم ّثل (فئة فا�سدة)‪،‬‬ ‫ليعطيهم فر�صة االختيار بعقولهم ال مب�صاحلهم و�أهوائهم‪،‬‬ ‫حلظة غريبة يقف �أمامها امل�صريون ليختاروا الطريق الذي‬ ‫ي�سريوا فيه‪ ،‬ف�إمّا �أن يفقدوا ثورتهم‪ ،‬وهو �أمر م�ؤكد ال ُلب�س‬ ‫فيه مع مم ِّثل نظام اخ�ت�بروه ثالثني عاما‪ ،‬و�إمّ ��ا �أن تكون‬ ‫نتيجة اختيارهم احتماال لي�س �إ ّال يف عقول البع�ض‪ ،‬وهو �أن‬ ‫يخ�سروا ما ي�سمونه مكت�سبات قد ينق�ض عليها مر�سي مم ِّثل‬ ‫(تيار �إ�سالمي)‪ ،‬وفقا لو�صف الذين �أعلنوا �أ ّنهم لن ي�ص ّوتوا‬ ‫ال ل�شفيق وال ملر�سي‪.‬‬ ‫ال �أفهم هذه احلرية عند البع�ض‪ ،‬لكن ما �أنا مت�أكدة منه‬ ‫�أنّ م�صر كلها باتت مهددة‪ ،‬وبات على اجلميع �أن يكونوا على‬ ‫م�ستوى امل�س�ؤولية‪ ،‬وعلى م�ستوى الت�ضحيات التي بُذلت‪.‬‬ ‫وعلى اجلميع �أن يظهروا م��رون��ة وعقالنية يف مطالبهم‪،‬‬ ‫�إنقاذا للثورة و�إنقاذا مل�صر‪.‬‬


‫فريوس معلوماتي جديد يستخدم «سالحاً إلكرتونياً»‬

‫مو�سكو‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫الأربعاء ‪ 9‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪� 30 -‬أيار ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫إعدام سعودي أدين بقتل مواطنه‬ ‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلية ال�سعودية �إعدام مواطن اليوم الثالثاء‬ ‫يف حمافظة الطائف (غرب) �إثر �إدانته بقتل �آخر ب�إطالق النار عليه‬ ‫ب�سبب خالف بينهما‪ ،‬وفقا مل�صدر ر�سمي‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء ال�سعودية عن بيان للوزارة �أن "ماجد بن‬ ‫غاب�ش بن مطري احل�سني �أقدم على قتل عبد املح�سن بن عبدالرحيم‬ ‫با�شا ب�إ�صابته بعدة �أعرية نارية �إثر خالف ح�صل بينهما"‪.‬‬ ‫و�أك��دت "تنفيذ حكم القتل ق�صا�صا ب��اجل��اين �أم����س الثالثاء‬ ‫مبحافظة الطائف يف منطقة مكة املكرمة"‪.‬‬ ‫وبذلك يرتفع �إىل ‪ 29‬على الأقل عدد الذين �أعدموا يف اململكة‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫وقد طالت �أحكام الإع��دام ‪� 76‬شخ�صا على الأق��ل يف ال�سعودية‬ ‫ال�ع��ام ‪ 2011‬بح�سب ح�صيلة لوكالة فران�س ب��ر���س‪ ،‬يف ح�ين ت�ؤكد‬ ‫منظمة العفو الدولية �إع��دام ‪� 79‬شخ�صا على الأق��ل خ�لال العام‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫كما مت �إعدام ‪� 27‬شخ�صا العام ‪.2010‬‬ ‫والعام ‪� ،2009‬أعلنت ال�سلطات تنفيذ ‪ 67‬حكما باالعدام مقابل‬ ‫‪ 102‬العام ‪ 2008‬بعدما �سجلت عمليات االعدام يف اململكة رقما قيا�سيا‬ ‫يف ‪ 2007‬بلغ ‪.153‬‬ ‫وتعاقب ب��االع��دام جرائم االغت�صاب وال��ردة والقتل وال�سطو‬ ‫امل�سلح وتهريب امل�خ��درات وممار�سة ال�سحر وال�شعوذة يف اململكة‬ ‫ال�سعودية التي تعتمد تطبيقا لل�شريعة اال�سالمية‪.‬‬

‫توقيف شقيقني يف الدنمارك‬ ‫لالشتباه بتحضريهما لهجوم‬ ‫كوبنهاغن‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن جهاز اال�ستخبارات الدمناركي يف بيان توقيف �شقيقني‬ ‫دمن��ارك �ي�ين م��ن ا� �ص��ل � �ص��وم��ايل ل�لا��ش�ت�ب��اه ب��اع��داده �م��ا هجوما‬ ‫"ارهابيا"‪.‬‬ ‫وقال جهاز اال�ستخبارات يف البيان ان "هذه االعتقاالت �سمحت‬ ‫لنا بتجنب هجوم ارهابي حقيقي"‪.‬‬ ‫واع�ت�ق��ل ال�شقيقان ال �ل��ذان يبلغان م��ن العمر ‪ 18‬و‪ 23‬عاما‪،‬‬ ‫االثنني احدهما يف منزله يف �آرهو�س و�سط الدمنارك والثاين عند‬ ‫و�صوله اىل مطار كوبنهاغن‪ ،‬كما او�ضح البيان‪.‬‬ ‫وقال جهاز اال�ستخبارات انه "ي�شتبه بقيام الرجلني باالعداد‬ ‫لعمل ارهابي‪ ،‬وال �سيما من خالل بحث الو�سائل واالهداف وانواع‬ ‫اال�سلحة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "ي�شتبه اي�ضا بان احدهما تلقى تدريبا (‪ )...‬يف مع�سكر‬ ‫لل�شباب يف ال�صومال بهدف ارتكاب عمل ارهابي"‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال���ش��رط��ة ال��دمن��ارك �ي��ة بتفتي�ش م�ن��زل�ين يف مكانني‬ ‫خمتلفني يف �آرهو�س يف اطار توقيف ال�شابني‪.‬‬ ‫ويحمل ال�شابان اجلن�سية الدمناركية وهما يقيمان يف �آرهو�س‬ ‫منذ ‪ 16‬عاما‪ .‬و�سيمثالن امام قا�ض �سيقرر على االرجح ابقاءهما‬ ‫قيد التوقيف‪ ،‬كما قالت اال�ستخبارات يف بيانها‪.‬‬ ‫واك ��دت ال���ش��رط��ة ان ال � �ض��رورة ل��زي��ادة م�ستوى ال�ت�ح��ذي��ر يف‬ ‫ال��دمن��ارك وال ��ذي ه��و يف م�ستوى "خطري" حيث مت منع تنفيذ‬ ‫الهجوم املفرت�ض‪.‬‬ ‫وي�أتي توقف ال�شابني بعد �شهر من اعتقال ثالثة ا�شخا�ص يف‬ ‫كوبنهاغن لال�شتباه بقيامهم بالتخطيط "لعمل ارهابي"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي ��أت��ي توقيفهما ف�ي�م��ا ال ي ��زال ارب �ع��ة ا��ش�خ��ا���ص �آخرين‬ ‫يحاكمون بتهمة التخطيط لتنفيذ هجوم على �صحيفة يالند�س‪-‬‬ ‫بو�سنت التي الدمناركية التي ن�شرت ‪ 12‬ر�سما كاريكاتوريا للنبي‬ ‫حممد يف ‪ 2005‬مما ت�سبب يف اعمال عنف كان بع�ضها داميا يف كافة‬ ‫انحاء العامل‪.‬‬ ‫وال���ص�ح�ي�ف��ة ي�لان��د���س‪-‬ب��و� �س�تن ور�� �س ��ام ال �ك��اري �ك��ات��ور كورت‬ ‫ف���س�ترغ��ارد ك��ان��ا ه��دف��ان ل�سل�سلة ه�ج�م��ات وخ �ط��ط ل�ه�ج�م��ات يف‬ ‫ال�سنوات القليلة املا�ضية‬

‫العدد ‪1963‬‬

‫�أعلنت ال�شركة الرو�سية للربامج امل�ضادة للفريو�سات املعلوماتية كا�سبري�سكي الب انها اكت�شفت فريو�سيا معلوماتيا جديدا يتمتع بقوة‬ ‫تدمريية ال �سابق لها ي�ستخدم «�سالحا الكرتونيا» �ضد دول عدة‪.‬‬ ‫وقالت «كا�سبري�سكي الب» التي تعد من اكرب �شركات انتاج الربامج امل�ضادة للفريو�سات يف العامل‪ ،‬يف بيان انها اكت�شفت الفريو�س املعروف‬ ‫با�سم فليم (ال�شعلة) يف حتقيق اجراه االحتاد الدويل لالت�صاالت‪.‬‬ ‫وا�ضافت ال�شركة يف بيان ن�شر م�ساء االثنني ان الفريو�س فليم «ي�ستخدم حاليا �سالحا الكرتونيا �ضد عدة دول»‪ ،‬مو�ضحة انه ي�ستخدم‬ ‫لغايات «التج�س�س االلكرتوين»‪.‬وتابعت ان «م�ستوى تعقيد وعمالنية الربنامج الذي ر�صد م�ؤخرا يتجاوز كل التهديدات املعلوماتية املعروفة حتى‬ ‫الآن»‪.‬وا�شارت ال�شركة اىل ان الفريو�س اجلديد «يتمتع بقوة تزيد على ع�شرين مرة عن �ستك�سنت» الذي ر�صد يف ‪ 2010‬وا�ستخدم �ضد الربنامج‬ ‫النووي االيراين‪.‬واو�ضحت كا�سبري�سكي ان فريو�س ال�شعلة «ميكن ان ي�سرق معلومات مهمة حمفوظة يف احلوا�سيب اىل جانب معلومات يف انظمة‬ ‫م�ستهدفة ووثائق حمفوظة واملت�صلني بامل�ستخدمني وحتى ت�سجيالت �صوتية وحمادثات»‪.‬‬ ‫ومل تذكر ال�شركة اجلهات التي ا�ستخدم الفريو�س �ضدها لكنها قالت انها بد�أت حتقق بعد �سل�سلة من احلوادث �سببها فريو�س �آخر ما زال‬ ‫جمهوال وادى اىل الغاء معلومات على اجهزة يف منطقة «غرب �آ�سيا»‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫الضريبة لم توقف مد شراء العرب للعقار يف وسط لندن‬ ‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫�أظ� �ه ��رت الأب� �ح ��اث اجل ��دي ��دة ال �ت��ي �أجرتها‬ ‫جمموعة �سي ب��ي ري�ت���ش��ارد �إل�ي����س �أن امل�شرتين‬ ‫مبنطقة ال�شرق الأو�سط قد �شكلوا ن�سبة ‪ %16‬من‬ ‫مبيعات العقارات بو�سط لندن يف الربع الأخري‬ ‫من عام ‪ ،2011‬مقارنة بن�سبة م�شرتيات بلغت ‪%3‬‬ ‫يف الربع الأول من العام نف�سه‪ .‬وقد �ساهم الطلب‬ ‫املتزايد من امل�ستثمرين باخلارج يف احلفاظ على‬ ‫ال�ضغط املت�صاعد لأ�سعار املنازل يف و�سط لندن‬ ‫التي بلغت حاليا ‪� %16‬أكرث من �أعلى ن�سبة حمققة‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫ويبلغ متو�سط �سعر املنزل يف و�سط لندن الآن‬ ‫‪� 820.2‬ألف جنيه �إ�سرتليني‪ ،‬بعدما زادت الأ�سعار‬ ‫بن�سبة ‪ %2.3‬يف الربع الأول من عام ‪ ،2012‬بح�سب‬ ‫ما ذكرت القب�س الكويتية‪.‬‬ ‫ويعك�س �أداء �سوق العقارات ال�سكنية يف لندن‬ ‫جزئيا وج��ود ن�سبة كبرية من م�شرتي الأمالك‬ ‫الأثرياء غري املقيدين بالرهن العقاري‪ .‬وال تزال‬ ‫دول جنوب �شرق �آ�سيا تت�صدر الطلب على العقارات‬ ‫ال�سكنية حديثة البناء يف و�سط لندن‪ ،‬ولكن يبدو‬ ‫�أن امل�شرتين بال�شرق الأو�سط يف طريقهم للعودة‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫وق��ال م��ارك كولينز‪ ،‬م��دي��ر ق�ط��اع العقارات‬ ‫ال�سكنية مبجموعة �سي بي ريت�شارد �إلي�س‪ :‬بينما‬ ‫ي�ظ��ل امل �� �ش�ترون م��ن ج �ن��وب � �ش��رق �آ��س�ي��ا عن�صرا‬ ‫مهما بالن�سبة ل�سوق العقارات ال�سكنية يف لندن‪،‬‬ ‫تتزايد �أهمية امل�شرتين من ال�شرق الأو�سط‪ ،‬حيث‬ ‫�أ��ص�ب�ح��وا م���ص��درا ق��وي��ا للطلب عليها‪ .‬وكذلك‬ ‫يتدفق ر�أ�س املال مبعدل ثابت �إىل مراكز ال�شرق‬ ‫الأو�سط املالية‪ ،‬ونحن نتوقع �أن ي��ؤدي ذلك �إىل‬ ‫توجيه جزء كبري منها �إىل �سوق العقارات ال�سكنية‬ ‫يف ل �ن��دن‪ .‬ومم��ا ال ��ش��ك ف�ي��ه �أن ان�خ�ف��ا���ض قيمة‬ ‫اجلنيه الإ�سرتليني ُتعد م��ن ال��دواف��ع الرئي�سة‬ ‫وراء الطلب ال�ق��وي على ال�ع�ق��ارات‪ .‬فعلى مدار‬ ‫االع��وام الأرب�ع��ة ال�سابقة‪ ،‬انخف�ض �سعر اجلنيه‬ ‫الإ�سرتليني بن�سبة ‪ %32.5‬مقابل الريال ال�سعودي‬ ‫على �سبيل املثال مما �أثر �سلبا على تراجع �أ�سعار‬

‫العقارات بن�سبة الثلث‪.‬‬ ‫وق��د ت�صاعدت امل �خ��اوف م��ن ت��راج��ع الطلب‬ ‫على املنازل التي يزيد �سعرها على ‪ 2‬مليون جنيه‬ ‫�إ�سرتليني ب�سبب فر�ض ن�سبة ‪ %7‬كر�سوم ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن ن�سبة ‪ 15‬يف املئة اجل��دي��دة التي يتحتم على‬ ‫امل�شرتين �أدائ�ه��ا عند ال�شراء من قنوات ال�شراء‬ ‫اخلا�صة التي ع��ادة ما ي�ستخدمها امل�شرتون من‬ ‫اخلارج‪.‬‬

‫و�صرح م��ارك كولينز‪ ،‬مدير قطاع العقارات‬ ‫ال�سكنية مبجموعة �سي بي ريت�شارد �إلي�س‪ :‬يقوم‬ ‫امل �� �ش�ترون ال��ذي��ن ي�ح�ت�ل��ون م��رت�ب��ة ال �� �ص��دارة يف‬ ‫ال�سوق مبراجعة ا�سرتاتيجياتهم اال�ستثمارية‬ ‫مراجعة وا�ضحة‪ ،‬مما ي ��ؤدي �إىل بع�ض اجلمود‪،‬‬ ‫الت�أثريات ولكن ال�سوق يف لندن قد �أثبت جدارته‬ ‫وجتاوزه للأثر ال�سلبي لل�ضريبة حيث ُيعد مالذا‬ ‫�آمنا لال�ستثمارات امل�ستقرة طويلة الأجل‪ .‬وجدير‬

‫بالذكر �أي�ضا �أن فر�ض حد ‪ 5‬يف املئة على املنازل‬ ‫التي يزيد �سعرها على مليون جنيه �إ�سرتليني‬ ‫العام املا�ضي مل يكن له ت�أثري مادي على ال�سوق‪.‬‬ ‫�إال �أن تطبيق الن�سبة الأع �ل��ى ق��د ي��زي��د الطلب‬ ‫على املنازل التي يقل �سعرها عن ‪ 2‬مليون جنيه‬ ‫�إ�سرتليني حيث ي�سعى امل�شرتون �إىل جتنب املعدل‬ ‫املرتفع لل�ضرائب متاما‪.‬‬

‫القضاء الرتكي يأمر بحبس ‪ 6‬ضباط متقاعدين على عالقة بانقالب ‪1997‬‬ ‫ا�سطنبول‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أم � � ��رت حم �ك �م��ة يف انقرة‬ ‫�أم����س بحب�س خم�سة جرناالت‬ ‫متقاعدين متهمني بالتورط يف‬ ‫االن�ق�لاب الع�سكري ال��ذي وقع‬ ‫يف ‪ ،1997‬كما ذكرت وكالة انباء‬ ‫االنا�ضول‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال���ض�ب��اط املوقوفني‬ ‫اجل�ن�رال اي�ل�ه��ان كيليج االمني‬ ‫ال� �ع ��ام اال� �س �ب��ق مل�ج�ل����س االم ��ن‬ ‫ال �ق��وم��ي‪ ،‬ال�ه�ي�ئ��ة امل ��ؤل �ف��ة من‬ ‫مدنيني وع�سكريني بالت�ساوي‬ ‫ولعبت دورا ا�سا�سيا يف حتديد‬ ‫� �س �ي��ا� �س��ات ت��رك �ي��ا يف ال�سنوات‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ال��وك��ال��ة ان بني‬ ‫املوقوفني اي�ضا القائد ال�سابق‬ ‫ل�سالح الطريان احمد كوركجي‬ ‫والقائد ال�سابق للقوات الربية‬ ‫حكمت كوك�سال‪.‬‬ ‫واث� � �ن � ��ان م� ��ن اجل� �ن ��راالت‬

‫ال�ستة موقوفان من قبل بتهمة‬ ‫التورط يف خطة انقالبية اخرى‬ ‫اع� ��دت ح���س��ب حم���ض��ر االتهام‬ ‫يف ‪ 2003‬ال� �س �ق ��اط احلكومة‬ ‫اال�سالمية املحافظة احلالية‪.‬‬ ‫وه��ي امل�ج�م��وع��ة اخلام�سة‬ ‫ال �ت ��ي ي �ت��م ت��وق �ي �ف �ه��ا يف اط ��ار‬ ‫التحقيق يف ان �ق�لاب ‪ 1997‬يف‬ ‫اال�سابيع االخ�ي�رة‪ .‬وق��د و�ضع‬ ‫ح ��واىل ارب �ع�ين �ضابطا �سابقا‬ ‫يف احلب�س االحتياطي يف انقرة‬ ‫بانتظار حماكمتهم‪.‬‬ ‫وقالت النيابة انهم متهمون‬ ‫"مبحاولة ق�ل��ب احل�ك��وم��ة او‬ ‫عرقلة عملها جزئيا او كليا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جمموعة م��ن كبار‬ ‫ال���ض�ب��اط يف اجل�ي����ش الرتكي‬ ‫ان ��زل ��ت دب� ��اب� ��ات اىل �ضاحية‬ ‫ان�ق��رة م��ا اج�بر رئي�س الوزراء‬ ‫ح �ي �ن��ذاك جن��م ال��دي��ن اربكان‬ ‫على اال�ستقالة من دون عنف او‬ ‫اراقة دماء‪.‬‬

‫وقبل ‪ 1997‬اق��دم اجلي�ش‬ ‫ال�ت�رك��ي ال� ��ذي ي�ع�ت�بر حامي‬ ‫ال �ع �ل �م��ان �ي��ة ع �ل��ى ق �ل��ب ثالث‬ ‫ح�ك��وم��ات ع�بر ت��دخ��ل مبا�شر‬

‫للقوات امل�سلحة على االر�ض‪.‬‬ ‫وجن � � ��م ال � ��دي � ��ن ارب � �ك� ��ان‬ ‫ال� ��ذي ت ��ويف يف ال �ع��ام الفائت‬ ‫كان الراعي ال�سيا�سي لرئي�س‬

‫ال� � ��وزراء احل ��ايل رج ��ب طيب‬ ‫اردوغان‪.‬‬ ‫وت���ش�ك��ل ه��ذه التوقيفات‬ ‫ف�صال جديدا يف ال�صراع بني‬

‫حكومة رئي�س ال ��وزراء رجب‬ ‫طيب اردوغ��ان واجلي�ش الذي‬ ‫تقل�ص دوره ال�سيا�سي اىل حد‬ ‫كبري‪.‬‬


‫رجل ينام على عربته يف �أحد ال�شوارع يف بكني‪ .‬و�شددت احلكومة ال�صينية‬ ‫على �ضرورة جعل النمو �أولوية حقيقية يف مواجهة تراجع الن�شاط‬ ‫االقت�صادي يف البالد‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫مطالبة باإلبقاء على قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين الجديد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫دعت اجلمعية الأردنية ملالكي العقارات والأرا�ضي �إىل الإبقاء على‬ ‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين اجلديد وع��دم �إج��راء �أي تعديالت عليه؛‬ ‫لإر�ضاء فئة بعينها على ح�ساب امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اجلمعية املحامي م��ازن احل��دي��د يف ت�صريح �صحايف‬ ‫�أم�س الثالثاء "�أن القانون وم��ن خ�لال التطبيق العملي لقي ارتياحا‬ ‫ل��دى اجلميع وحقق للم�ست�أجر الأم��ن والطم�أنينة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �أي‬ ‫خو�ض جديد يف القانون يعني م�سا�سا با�ستقرار الت�شريعات"‪ .‬وا�ستغرب‬ ‫احلديد حراك بع�ضهم لتغيري القانون الذي مل مي�ض على تنفيذه ب�شكل‬ ‫ر�سمي �سوى اقل من �أربعة �أ�شهر‪ ،‬وحماولتهم �إفراغه من ن�صو�صه التي‬ ‫مت االتفاق عليها مع كل الأطراف وبخا�صة املادتني اخلام�سة وال�سابعة‬ ‫مو�ضع اخلالف‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ب �ع��دم االل �ت �ف��ات �إىل �أي دع � ��وات ت �� �ص��در ل��وق��ف العمل‬ ‫بالقانون م�ؤكدا �أن الق�ضاء هو الفي�صل بني الطرفني اذ راع��ى امل�شرع‬ ‫حقوق امل�ست�أجرين باللجوء �إىل الق�ضاء يف ح��ال ح�صول غلو يف قيمة‬ ‫الإيجارات‪.‬‬ ‫ودعا �إىل �أن يحتكم طرفا املعادلة �إىل الق�ضاء لإن�صاف املت�ضرر حيث‬ ‫هناك توجه لدى املحاكم لالتفاق على توحيد االجتهاد وكيفية تطبيق‬ ‫القانون والأ�س�س وامل�ب��ادئ التي يتم اعتمادها لتقدير �أج��رة ب��دل املثل‬ ‫و�سيكون هناك �سجل خا�ص للخرباء املعنيني بتقدير ذلك‪.‬‬ ‫وترتكز مطالب املنادين بتغيري القانون ب�إلغاء بند ‪ 5‬من القانون‬ ‫املتعلق باجرة املثل والعودة لتحديد الأج��رة ح�سب الن�سب املئوية وبعد‬ ‫�آخر زيادة دفعها امل�ست�أجر عام ‪ ،2000‬و�إعادة تفعيل العمل باملادة ال�سابعة‬ ‫من القانون الأ�صلي واملتعلقة بحق امل�ست�أجر الوريث باالنتفاع بالعني‬ ‫امل�ست�أجرة من دون مدة زمنية‪.‬‬ ‫وك ��ان جمل�س ال� ��وزراء وج��ه اللجنة ال��وزاري��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة املنبثقة‬ ‫عنه بال�سري والتعاون مع دي��وان الت�شريع وال ��ر�أي لإدخ��ال التعديالت‬ ‫ال�ضرورية على قانون املالكني وامل�ست�أجرين بناء على ما ورد يف خطاب‬ ‫رئي�س الوزراء الذي ر ّد من خالله على مداخالت النواب يف �أثناء مداوالت‬ ‫الثقة باحلكومة‪.‬‬

‫الذهب يرتفع نتيجة ضعف اليورو‬ ‫�سنغافورة‪ -‬وكاالت‬ ‫ارت�ف��ع ال��ذه��ب �أم����س الثالثاء بف�ضل ت��راج��ع طفيف للدوالر‬ ‫ولكن املخاوف ب�ش�أن ارتفاع تكلفة االقرتا�ض يف ا�سبانيا والقطاع‬ ‫امل�صريف املتعرث يف البالد كبحت املكا�سب‪.‬‬ ‫ونزل الذهب �أكرث من خم�سة باملئة ال�شهر اجلاري ويف �سبيله‬ ‫لت�سجيل �أك�بر خ�سارة �شهرية منذ دي�سمرب كانون الأول �إذ دفعت‬ ‫خماوف من خروج اليونان من منطقة اليورو ف�ضال عن الأزمة يف‬ ‫ا�سبانيا اليورو للهبوط لريتفع م�ؤ�شر الدوالر لأعلى م�ستوى يف ‪20‬‬ ‫�شهرا ونالت من �أ�سعار الذهب بالعملة الأمريكية‪.‬‬ ‫وزاد �سعر ال��ذه��ب ال �ف��وري ‪ 0.3‬يف امل�ئ��ة �إىل ‪ 1577.42‬دوالر‬ ‫للأوقية مرتاجعا من �أعلى م�ستوى يف �أ�سبوع عند ‪ 1583‬دوالرا يف‬ ‫اجلل�سة ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�صعد الذهب الأمريكي نحو ن�صف باملئة �إىل ‪ 1576.50‬دوالر‬ ‫للأوقية‪.‬‬ ‫ومل يطر�أ تغيري يذكر على �سعر البالتني عند ‪ 1431.46‬دوالر‬ ‫ل�ل�أوق�ي��ة وا�ستقر ال�ب�لادي��وم دون تغري يذكر عند ‪ 602.12‬دوالر‬ ‫للأوقية‪ .‬و�سجل البالديوم �أ�سو�أ �أداء بني املعادن النفي�سة وتراجع‬ ‫نحو ثمانية يف املئة منذ بداية العام‪.‬‬ ‫وزادت الف�ضة ‪ 0.49‬يف املئة �إىل ‪ 28.54‬دوالر للأوقية‪.‬‬

‫تونس تستضيف منتدى التعاون‬ ‫الصيني ‪ -‬العربي الخامس‬ ‫تون�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت الرئا�سة التون�سية �أم�س �أن مدينة احلمامات يف �شرق‬ ‫البالد �ست�ست�ضيف اعتبارا من اخلمي�س منتدى التعاون ال�صيني‪-‬‬ ‫العربي اخلام�س بح�ضور الأم�ي�ن ال�ع��ام للجامعة العربية نبيل‬ ‫العربي ووزير اخلارجية ال�صيني يانغ جي�شي‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صادر ر�سمية فان اجتماعات حت�ضريية على م�ستوى‬ ‫اخل�براء �ستعقد يومي الثالثاء والأرب�ع��اء قبل االجتماع الوزاري‬ ‫الذي �سي�شارك فيه ممثلون عن ‪ 17‬دولة عربية‪.‬‬ ‫ويعقد املنتدى حتت �شعار "تعميق التعاون اال�سرتاتيجي ودعم‬ ‫التنمية امل�شرتكة"‪ ،‬ومن املقرر �أن يجري يف نهايته توقيع اتفاقيات‬ ‫ع��دة ت�ه��دف �إىل تعزيز ال�ت�ع��اون االق�ت���ص��ادي ب�ين ال ��دول العربية‬ ‫وال�صني وال �سيما يف جماالت اال�ستثمار والطاقة وال�سياحة"‪.‬‬ ‫وارتفعت قيمة املبادالت التجارية بني الدول العربية وال�صني‬ ‫من ‪ 38‬مليار دوالر يف ‪ ،2004‬ال�سنة التي �شهدت ت�أ�سي�س هذا املنتدى‪،‬‬ ‫�إىل ‪ 200‬مليار دوالر يف ‪.2011‬‬ ‫والعامل العربي هو �سابع �شريك اقت�صادي لل�صني‪.‬‬

‫إيران تلغي عقدا بقيمة ملياري‬ ‫دوالر مع الصني‬ ‫طهران ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت و�سائل الإعالم الإيرانية �أم�س الثالثاء �أن �إيران �ألغت‬ ‫عقدا بقيمة ملياري دوالر مع ال�صني لبناء �سد كهرمائي يف م�شروع‬ ‫�سيمنح يف نهاية املطاف حلرا�س الثورة الإيرانية‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�ط��اق��ة الإي � ��راين جم�ي��د ن��اجم��و يف ت�صريحات‬ ‫ن�شرتها �صحيفة كيهان �أن "البنك املركزي الإيراين رف�ض ال�شروط‬ ‫املالية التي اقرتحها ال�صينيون وقررت وزارة الطاقة منح امل�شروع‬ ‫�إىل خ��امت الأنبياء" الفرع االقت�صادي للجي�ش العقائدي للثورة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ومل يو�ضح ال��وزي��ر الإي ��راين �أ�سباب رف�ض طهران لل�شروط‬ ‫املالية ال�صينية‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت ال�صني ال�شريك االقت�صادي الأول لإيران منذ �سنتني‬ ‫م�ستفيدة من احلظر التجاري واملايل الذي فر�ضه الغربيون على‬ ‫�إيران لل�ضغط عليها يف م�س�ألة برناجمها النووي املثري للجدل‪.‬‬ ‫وت�شري ��ش�ه��ادات ع��دة �إىل �أن ال�ع�لاق��ات ب�ين البلدين لي�ست‬ ‫�سهلة‪.‬‬ ‫فقد �ألغت �إي��ران عدة عقود تتعلق مب�شاريع كبرية مع ال�صني‬ ‫�إما لأ�سباب جتارية �أو الن اال�ستثمارات ال�صينية لي�ست �سريعة‪.‬‬ ‫ووق�ع��ت ال�صني منذ ‪ 2007‬م��ع �إي ��ران ع�ق��ودا تتجاوز قيمتها‬ ‫اخلم�سني مليار دوالر مل�شاريع كبرية بينها ‪ 40‬مليارا مل�شاريع يف‬ ‫قطاع النفط والغاز‪.‬‬ ‫و�أف� ��ادت ت�ق��دي��رات خل�ب�راء غ��رب�ي�ين يف ط �ه��ران �أن ال�شركات‬ ‫ال�صينية مل ت�ستثمر فعليا �سوى اقل من ع�شرة باملئة من املبلغ‪.‬‬

‫تزايد �أعداد ال�سياح القادمني �إىل اململكة بن�سبة ‪ 14‬يف املئة‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫«السياحة» تبحث آليات إنجاح مهرجان‬ ‫األردن للتسوق‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.96‬‬ ‫‪31.46‬‬ ‫‪26.97‬‬ ‫‪20.96‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫‪35.85‬‬ ‫‪31.37‬‬ ‫‪26.89‬‬ ‫‪20.90‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫بحثت وزارة ال�سياحة والآث� ��ار مع‬ ‫القطاع ال�ت�ج��اري ال�ي��وم ال�ث�لاث��اء �آليات‬ ‫�إجن��اح مهرجان الت�سوق املتوقع �أن يبد�أ‬ ‫يف ال�ع���ش��ري��ن م��ن ال���ش�ه��ر امل�ق�ب��ل وعلى‬ ‫مدى �شهر كامل �ضمن فعاليات مهرجان‬ ‫"الأردن �أحلى"‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�سياحة ن��اي��ف الفايز‬ ‫خ�لال االجتماع ال��ذي عقد مبقر غرفة‬ ‫جتارة الأردن �أن ال�سياحة من القطاعات‬ ‫ال ��داع �م ��ة ل�لاق �ت �� �ص��اد ال��وط �ن��ي كونها‬ ‫ت�سهم بنحو ‪ 16‬باملئة من الناجت املحلي‬ ‫الإجمايل‪ ،‬مبينا �أن عائداتها بلغت العام‬ ‫املا�ضي ح��وايل ‪1‬ر‪ 2‬مليار دينار بالرغم‬ ‫م ��ن ت��راج �ع �ه��ا ب �ف �ع��ل ظ � ��روف املنطقة‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الفايز خ�لال اللقاء الذي‬ ‫ح �� �ض��ره مم �ث �ل��و ال� �غ ��رف والقطاعات‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة وع ��دد ك�ب�ير م��ن ال �ت �ج��ار‪� :‬أن‬ ‫امل�ؤ�شرات الأول�ي��ة ت�شري �إىل �أن ال�صيف‬ ‫احل��ايل �سيكون مب�شرا بالن�سبة للقطاع‬ ‫ال�سياحي بخا�صة من دول اخلليج العربي‬ ‫م�شريا �إىل �أن الأ��ش�ه��ر الأرب �ع��ة الأوىل‬ ‫املا�ضية �شهدت ت��زاي��دا يف �إع��داد ال�سياح‬ ‫القادمني �إىل اململكة بن�سبة ‪ 14‬باملئة‪.‬‬ ‫وقال �أن الوزارة بد�أت تفكر يف تنويع‬ ‫ال�تروي��ج ال�سياحي للمملكة م��ن خالل‬ ‫الرتكيز على ن�شاطات مرافقة مبينا �أن‬ ‫فكرة �إق��ام��ة مهرجان للت�سوق انطلقت‬ ‫م ��ن ك� ��ون الأردن ب� ��ات م ��رك ��زا رئي�سا‬ ‫للت�سوق ويناف�س دول املنطقة بخا�صة‬ ‫جلهة الأ�سعار‪.‬‬ ‫وب �ي��ن �أن امل � �ه� ��رج� ��ان �سيت�ضمن‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ع��رو���ض الت�سوق �إقامة‬ ‫فعاليات و�أن�شطة مرافقة لإطالة فرتة‬ ‫مكوث ال�سائح بخا�صة من دول اخلليج‬ ‫العربي يف امل��راك��ز التجارية ال�ك�برى يف‬ ‫العا�صمة واملحافظات عالوة على �إطالق‬ ‫امل�سابقات جلذب املزيد من الزوار‪.‬‬ ‫وذك� ��ر �أن وزارة ال���س�ي��اح��ة جاهزة‬ ‫وملتزمة بالعمل م��ع اجلميع لت�شجيع‬ ‫�سياحة الت�سوق يف اململكة مب��ا ينعك�س‬

‫السابق‬

‫‪107.150‬‬ ‫‪ 1577.600‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 28.330‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.708 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.884 :‬‬

‫االسترليني‪1.107 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.514 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.114 :‬‬

‫ارتفاع معدالت‬ ‫البطالة يف اليابان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫جانب من االجتماع‬

‫ع�ل��ى ال�ن���ش��اط ال �ت �ج��اري واالقت�صادي‬ ‫معربا ع��ن �أم�ل��ه ب��ان يتم الرتكيز على‬ ‫االيجابيات لإجن��اح املهرجان ال��ذي يعد‬ ‫ف��احت��ة خ�ي�ر وجت��رب��ة �أوىل يف الأردن‬ ‫بهدف �إقامته �سنويا‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ن��ائ��ب الأول لرئي�س غرفة‬ ‫جت� ��ارة الأردن ع�ي���س��ى ح �ي��در م� ��راد �أن‬ ‫ال �ق �ط��اع ال �ت �ج��اري مب�خ�ت�ل��ف مكوناته‬ ‫حري�ص على �إجن��اح املهرجان بال�صورة‬ ‫احل���ض��اري��ة ال�ت��ي تليق باململكة ونظرا‬ ‫لأهميته يف تن�شيط احل��رك��ة التجارية‬ ‫يف ال�سوق املحلية التي تعاين نوعا من‬ ‫الركود‪.‬‬ ‫وع�بر م��راد عن �شكره مل�ب��ادرة وزارة‬ ‫ال �� �س �ي��اح��ة لإ� � �ش� ��راك ال �ق �ط��اع اخلا�ص‬ ‫ب �ف �ع��ال �ي��ات امل� �ه ��رج ��ان وو�� �ض ��ع الإط � ��ار‬

‫رف�ضت رفع �أ�سعار الكهرباء‬

‫ال�ع��ام لتنفيذه مب��ا ينعك�س �إيجابا على‬ ‫االقت�صاد الوطني ب�شكل عام‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن ربط ال�سياحة والت�سوق فكرة مهمة‬ ‫جلذب ال�سياحة اخلارجية بخا�صة من‬ ‫دول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�أعرب عن �أمله بان يعود املهرجان‬ ‫ال��ذي يقام لأول م��رة يف اململكة بنتائج‬ ‫ايجابية على القطاع التجاري لإنعا�ش‬ ‫ن�شاطاته‪ ،‬م�ؤكدا �أن القطاعات التجارية‬ ‫ال �ت��ي ��س�ت���ش��ارك يف م �ه��رج��ان الت�سوق‬ ‫�ستكون ملتزمة بالعرو�ض التي �ستقدمها‬ ‫طيلة فرتة �إقامته‪.‬‬ ‫وو�صفت �أم�ين ع��ام وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة مها علي املهرجان ب�أنه مبادرة‬ ‫وجتربة كبرية ومهمة تتزامن مع املو�سم‬ ‫ال���س�ي��اح��ي ومت �ث��ل ف��ر��ص��ة ل�ك��ل القطاع‬

‫التجاري ال�ستثمارها بال�شكل ال�صحيح‬ ‫مبا ي�سهم يف �إنعا�ش ن�شاطه االقت�صادي‪.‬‬ ‫وقالت ان الوزارة �ستن�سق مع غرفة‬ ‫جتارة الأردن حول �آليات وطبيعة املحال‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة ال�ت��ي ��س�ت���ش��ارك يف املهرجان‬ ‫ل�ل�ت��أك��د م��ن م�صداقيتها وال�ت��زام�ه��ا يف‬ ‫تقدمي العرو�ض التجارية خ�لال فرتة‬ ‫�إق��ام��ة امل�ه��رج��ان‪ ،‬م�شددة على التعاون‬ ‫لإجن ��اح ال�ف�ك��رة ومب��ا ي�خ��دم االقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وح���ض��ر االج�ت�م��اع �أم�ي�ن ع��ام وزارة‬ ‫ال�سياحة عي�سى قموة‪ ،‬وم�ساعد الأمني‬ ‫العام لوزارة ال�صناعة والتجارة املهند�س‬ ‫ح �� �س��وين حم �ي�ل�ان وم ��دي ��ر ع� ��ام هيئة‬ ‫تن�شيط ال�سياحة الدكتور عبد الرزاق‬ ‫عربيات‪.‬‬

‫ارت �ف��اع م �ع��دالت ال�ب�ط��ال��ة يف‬ ‫اليابان على غري املتوقع لأول مرة‬ ‫يف ثالثة �أ�شهر خالل ني�سان‬ ‫م �ع��دالت ال�ب�ط��ال��ة ت��رت�ف��ع يف‬ ‫ال�ي��اب��ان لأول م��رة يف ث�لاث��ة �أ�شهر‬ ‫متجاوزة التوقعات خالل ني�سان يف‬ ‫م�ؤ�شر على �صعوبة تعايف االقت�صاد‬ ‫ال� �ي ��اب ��اين خ �ل��ال ه � ��ذه ال� �ف�ت�رة و‬ ‫فقده زخمه‪ .‬ف�ضال عن ما تعانيه‬ ‫م��ن ارت �ف��اع قيمة ال�ين امل ��ؤث��ر على‬ ‫ال�صادرات �أي�ضا ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫� �ص��در ع ��ن اق �ت �� �ص��اد اليابان‬ ‫بيانات معدل البطالة ل�شهر ني�سان‬ ‫ح�ي��ث ج ��اء م���س�ج�لا ق � ��راءة فعلية‬ ‫مرتفعة بن�سبة ‪ 4.6‬يف املئة‪ ،‬مقارنة‬ ‫ب ��ال �ق ��راءة ال �� �س��اب �ق��ة ال �ت��ي �سجلت‬ ‫ارت �ف��اع��ا بن�سبة ‪ 4.5‬يف امل �ئ��ة وهي‬ ‫نف�س ن�سبة التوقعات‪.‬‬ ‫هنا نالحظ �أن ت�أثري تراجع‬ ‫م���س�ت��وي��ات ال�ط�ل��ب ق��د �أث� ��رت على‬ ‫�أرباح ال�شركات اليابانية بل و دفعت‬ ‫بع�ض ال�شركات لال�ستغناء عن عدد‬ ‫م��ن ع�م��ال�ت�ه��ا للتمكن م��ن العودة‬ ‫�إىل حتقيق معدالت �أرب��اح منا�سبة‬ ‫ق��در الإم �ك��ان يف ظ��ل ارت �ف��اع الني‬ ‫و ت�صاعد �أزم ��ة ال��دي��ون ال�سيادية‬ ‫الأوروبية‪.‬‬

‫صناعة األردن‪ :‬الصناعة الوطنية لم تعد تحتمل أعباء مالية جديدة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا رئي�س غرفتي �صناعة الأردن وعمان الدكتور حامت احللواين‬ ‫احلكومة �إىل عدم رفع �أ�سعار الكهرباء على القطاع ال�صناعي الذي‬ ‫يواجه �صعوبات حتد من ق��درات��ه التناف�سية على امل�ستويني املحلي‬ ‫واخلارجي‪.‬‬ ‫وقال احللواين يف بيان �صحايف �أم�س الثالثاء �أن مطالبة القطاع‬ ‫ال�صناعي بعدم رفع �أ�سعار الكهرباء على ال�صناعة ت�أتي انطالقا من‬ ‫احلر�ص على م�صلحة االقت�صاد الكلي ب�شكل عام وال�صناعة ب�شكل‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن القطاع ال�صناعي ال يريد �أن ي�صل �إىل مرحلة حتد‬

‫م��ن ق��درة بع�ض امل�صانع على الإن �ت��اج وخا�صة ال�ت��ي ت�شكل الطاقة‬ ‫غالبية كلف الإنتاج وبالتايل ت�ؤثر على ق��درات القطاع ال�صناعي يف‬ ‫�إيجاد فر�ص عمل وحتفيز النمو االقت�صادي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان الدرا�سات التي تقوم بها غرفة �صناعة الأردن وغرف‬ ‫ال�صناعة يف اململكة ت�ؤكد االنعكا�سات ال�سلبية الرتفاع �أ�سعار الكهرباء‬ ‫والوقود ال�صناعي على تناف�سية ال�صناعة والآثار الأكرب املحتملة على‬ ‫االقت�صاد الوطني‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �أ�سعار الطاقة يف ال��دول الأخرى‬ ‫منخف�ضة ومدعومة بالن�سبة للقطاعات ال�صناعية‪.‬‬ ‫و�شدد احللواين يف البيان على �ضرورة �أن ال يتم حل �أي م�شكلة‬ ‫اقت�صادية على ح�ساب القطاع ال�صناعي‪ ،‬والبد من مراعاة الظروف‬ ‫ال�صعبة التي مير بها‪ ،‬وخا�صة يف هذه املرحلة وما تنطوي عليه من‬

‫حتديات‪.‬‬ ‫و�أك��د ا�ستعداد غ��رف��ة �صناعة الأردن للتباحث وال�ت�ح��اور حول‬ ‫حتديات ارتفاع �أ�سعار الطاقة و�آثارها ال�سلبية واحللول واالقرتاحات‬ ‫التي ميكن من خاللها معاجلة هذه امل�شكلة دون �إحداث ت�أثري �سلبي‬ ‫كبري على القطاع ال�صناعي‪.‬‬ ‫وقال احللواين �أن ال�صناعة الوطنية مل تعد حتتمل �أعباء مالية‬ ‫جديدة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال�صناعة تعترب امل�شغل الأكرب للأيدي العاملة‬ ‫املحلية وت�ساهم مبا ن�سبته ‪ 25‬باملئة من الناجت املحلي الإجمايل وان‬ ‫‪ 95‬باملئة من �صادرات اململكة هي عبارة عن �سلع �صناعية‪.‬‬

‫�أعلن عن تقدمي ‪ 2.5‬مليار يورو �سنويا للقطاع اخلا�ص يف املنطقة‬

‫مؤتمر البنك األوروبي ناقش أولويات اإلصالح‬ ‫والدعم للمملكة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫كانت التحديات االقت�صادية التي يواجهها الأردن‬ ‫حمور اهتمام �أكرث من ‪ 300‬ممثل عن م�ؤ�س�سات مالية‬ ‫ورجال �أعمال وم�س�ؤولني ر�سميني اجتمعوا يف البحر‬ ‫امليت‪ ،‬والذين ناق�شوا �أي�ضاً �أولويات الإ�صالح والدعم‬ ‫ال��ذي ميكن تقدميه للمملكة للتخفيف م��ن وط�أة‬ ‫ال�ضغوطات على االقت�صاد فيها‪.‬‬ ‫وقد نظم كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة وم��رك��ز ال�ت�ك��ام��ل امل�ت��و��س�ط��ي يف مر�سيليا‬ ‫ه��ذا اللقاء ال��ذي ُع�ق��د يف م��رك��ز احل�سني ب��ن طالل‬ ‫للم�ؤمترات يف البحر امليت االث�ن�ين‪ .‬و�أق�ي��م امل�ؤمتر‪،‬‬ ‫ال��ذي حمل عنوان "حتفيز النمو واال�ستثمار �أثناء‬ ‫املرحلة االنتقالية"‪ ،‬برعاية وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫ال��دويل وجمعية رج��ال الأع�م��ال الأردن�ي�ين وجمعية‬ ‫الرواد ال�شباب وملتقي �سيدات الأعمال واملهن الأردين‬ ‫وغرفة جتارة الأردن وغرفة �صناعة الأردن‪.‬‬ ‫ويعترب ه��ذا اللقاء ال��راب��ع ب�ين �سل�سلة حوارات‬ ‫ينظمها البنك الأوروب� ��ي لإع ��ادة الإع �م��ار والتنمية‬ ‫�ضمن مبادرة "من مرحلة انتقالية �إىل �أخرى" التي‬ ‫�أطلقها عام ‪ .2011‬وتهدف املبادرة �إىل ت�سهيل تبادل‬ ‫اخلربات بني نظراء من دول مرت بتجارب انتقالية يف‬ ‫مناطق و�سط و�شرق �أوروبا ودول من منطقة جنوبي‬ ‫و�شرقي البحر الأبي�ض املتو�سط‪.‬‬

‫ويف كلمته االف�ت�ت��اح�ي��ة‪� ،‬أ� �ش��ار وزي��ر التخطيط‬ ‫وال �ت �ع��اون ال� ��دويل ال��دك �ت��ور ج�ع�ف��ر ح �� �س��ان‪� ،‬إىل �أن‬ ‫الأردن ي��واج��ه �أزم ��ة اقت�صادية خ�ط�يرة ناجمة عن‬ ‫الأزم� ��ة امل��ال�ي��ة ال�ع��امل�ي��ة وال�ط��اق��ة والأم� ��ن الغذائي‪.‬‬ ‫كما لفت �إىل التحديات الرئي�سية مبا فيها التنويع‬ ‫االقت�صادي والإنتاجية والتناف�سية وت�أ�سي�س �شركات‬ ‫�صغرية ومتو�سطة لزيادة التوظيف وتعزيز احلاكمية‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة‪ .‬ك�م��ا ��ش��دد ح���س��ان ع�ل��ى احل��اج��ة لدعم‬ ‫امل�صادر الطاقة البديلة مثل الطاقة ال�شم�سية وقوة‬ ‫ال��ري��اح لتخفيف الأع �ب��اء على امل�ي��زان�ي��ة‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خ�لال نقا�ش م��ع ك�ب��ار �صناع ال �ق��رار يف دول �شهدت‬ ‫تغيرياً بعد انهيار النظام ال�شيوعي يف و�سط و�شرق‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫من جهته ق��ال رئي�س ال ��وزراء البولندي �سابقاً‬ ‫جان كرزي�ستوف بييليكي‪" :‬من املهم لل�سيا�سيني �أن‬ ‫يحظوا بدعم املواطنني و�إال �سيكون من ال�صعب دفع‬ ‫عملية الإ�صالح ُقدُماً‪ ".‬وقد �أيدت بدورها املفو�ضة‬ ‫الأوروب �ي��ة �سابقاً ووزي ��رة � �ش ��ؤون االن��دم��اج ب�أوروبا‬ ‫يف احلكومة البلغارية �سابقاً ميجالنا كونيفا ذلك‬ ‫و�أ�ضافت معلقة‪�" :‬إن الثقة هي العملة احلديثة لكل‬ ‫من االقت�صاد واملجتمع‪ .‬يجب �أن يتم متكني املواطنني‬ ‫و�أن ي�صبحوا متطلبني �أكرث‪ ،‬فهذه هي الو�سيلة لبناء‬ ‫القطاع اخلا�ص‪".‬‬ ‫�أما نائب رئي�س الوزراء ال�سلوفاكي ال�سابق �إيفان‬

‫ميكلو�س فقد تطرق �إىل ق�ضية الدعوم املالية و�أثرها‬ ‫ال�سلبي على االقت�صادات‪ ،‬حيث قال‪" :‬من املهم جداً‬ ‫�أن يتم تخفي�ض ال��دع��م امل��ايل للطاقة حتى يت�سنى‬ ‫لل�شركات �أن ت�صبح �أكرث كفاءة ويتم جذب ا�ستثمارات‬ ‫القطاع اخلا�ص"‪.‬‬ ‫وب�خ�برة تتجاوز الع�شرين ع��ام�اً يف دع��م النمو‬ ‫االقت�صادي يف ب�ل��دان و�سط و��ش��رق �أوروب ��ا وت�سهيل‬ ‫العملية االن�ت�ق��ال�ي��ة ف�ي�ه��ا‪ ،‬يتطلع ال�ب�ن��ك الأوروب ��ي‬ ‫لإع��ادة الإع�م��ار والتنمية لدعم منو اقت�صادات دول‬ ‫جنوبي و�شرقي البحر الأبي�ض املتو�سط‪ .‬وقد �صرح‬ ‫كبري االقت�صاديني يف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار‬ ‫والتنمية‪� ،‬إيريك بريغلوف‪ ،‬بقوله‪ " :‬لقد �أتينا �إىل‬ ‫الأردن للم�ساعدة يف تنمية القطاع اخل��ا���ص وخلق‬ ‫فر�ص عمل وتنمية اقت�صادية ال �س ّيما من خالل دعم‬ ‫ال�شركات ال�صغرية واملتو�سطة‪ .‬ونتطلع �إىل تنفيذ‬ ‫ذل��ك م��ن خ�لال التعاون م��ع البنوك املحلية يف هذا‬ ‫اجلانب واال�ستثمار معهم يف حت�سني الكفاءة خا�صة‬ ‫فيما يتعلق با�ستهالك املياه والطاقة‪ .‬ونحن مهتمون‬ ‫حتديداً بقطاع ال�صناعات الزراعية و�سل�سلة القيمة‬ ‫االقت�صادية الكاملة بدءاً باملُزارع وانتها ًء بالتجار‪ .‬كما‬ ‫�سنقوم بدعم ال�شركات ذات القيمة امل�ضافة للأردن‬ ‫التي ميكنها �أن تكون جزءاً من م�ستقبله‪".‬‬ ‫ويعترب مركز التكامل املتو�سطي الذي يعد الأردن‬ ‫ع�ضواً فيه‪ ،‬من�صة يديرها البنك ال��دويل للربامج‬

‫املتعددة ال�شراكات‪ .‬ويخت�ص املركز بق�ضايا االندماج‬ ‫الإقليمي وحتديات التنمية امل�شرتكة يف دول منطقة‬ ‫البحر الأبي�ض املتو�سط وي��روج للحوار بينها‪ ،‬ويقوم‬ ‫ب�ت��وف�ير ال��دع��م التحليلي ل �ل��دول يف منطقة جنوبي‬ ‫البحر الأب�ي����ض املتو�سط لتعزيز التنمية امل�ستدامة‬ ‫واملتكاملة فيها‪.‬‬ ‫وق��د علق مدير مركز التكامل املتو�سطي مات�س‬ ‫كارل�سون بقوله‪" :‬يهدف ه��ذا امل�ؤمتر �إىل دف��ع ودعم‬ ‫جهود الإ�صالح االقت�صادي يف الأردن‪ ،‬فهو يقدم �أف�ضل‬ ‫املمار�سات والدرو�س امل�ستفادة من دول واجهت حتديات‬ ‫م�شابهة‪ .‬ومبعرفة ال�سبل الناجعة والأخ��رى التي مل‬ ‫تكن ذات فعالية‪ ،‬ميكن للحكومة �أن ت�ضع الأولويات‬ ‫لتعزيز �إ�سرتاتيجيتها للتعايف االق �ت �� �ص��ادي‪ ،‬والتي‬ ‫تهدف م��ن خاللها �إىل حتفيز التنمية وخلق فر�ص‬ ‫عمل وجذب اال�ستثمارات"‪.‬‬ ‫وق ��د ت�ل�ا اجل�ل���س��ة االف�ت�ت��اح�ي��ة ت�ن�ظ�ي��م ط ��اوالت‬ ‫م�ستديرة تفاعلية لتبادل التجارب ومناق�شة موا�ضيع‬ ‫خمتلفة ذات عالقة بتحديات التنمية‪ ،‬والتي ت�ضمنت‬ ‫تعزيز التنمية وفر�ص العمل بالإ�ضافة �إىل الرتويج‬ ‫للطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫وقد �أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية‬ ‫�أنه �سيقوم با�ستثمار ما قيمته مليارين ون�صف املليار‬ ‫يورو �سنوياً يف املنطقة‪ ،‬والتي �ست�ستفيد من معظمها‬ ‫م�شاريع القطاع اخلا�ص‪.‬‬


‫مــــــــــــــال و�أعــــــــمــــال‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫ك�شفت عن وجود مليون مواطن ومواطنة م�ؤهلني ال يجدون فر�ص عمل‬

‫وزارة العمل السعودية تحذر من من بطء توطني الوظائف‬

‫‪19‬‬

‫البنوك اليونانية تتلقى ‪ 18‬مليار يورو‬ ‫كدفعة مساعدة جديدة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حذّرت وزارة العمل ال�سعودية من‬ ‫بطء توطني الوظائف يف اململكة نتيجة‬ ‫لأع� ��ذار م�ب�ررة وغ�ي�ر م�ب�ررة‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن كل ‪ 10‬موظفني �أجانب يف القطاع‬ ‫اخلا�ص يقابلهم �سعودي واحد فقط‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال� ��وزارة‪ ،‬بح�سب �صحيفة‬ ‫احل�ي��اة‪� ،‬أن الأج��ان��ب يحولون نحو ‪98‬‬ ‫مليار ريال �إىل بلدانهم �سنوياً‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن ن�سبة ك�ب�يرة م��ن ال�سعوديني‬ ‫الذين يف �سن العمل ال يجدون وظائف‪،‬‬ ‫�إذ ي�صلون �إىل �أكرث من مليون مواطن‬ ‫م ��ؤه��ل‪ ،‬منبهة �إىل �أن ال��رق��م الكبري‬ ‫يزيد ب�شكل مزعج للجميع‪.‬‬ ‫ووردت ه ��ذه امل �ع �ل��وم��ات يف فيلم‬ ‫ت��وع��وي م��دت��ه ‪ 4‬دق��ائ��ق �أطلقته وزارة‬ ‫العمل بعنوان‪:‬‬ ‫"حتدي البطالة يف ال�سعودية"‪،‬‬ ‫ق� ��ال� ��ت يف ب� ��داي � �ت� ��ه ل �ل �م �ت �ل �ق��ي �إن� �ه ��ا‬ ‫�ستتحدث ب�شفافية وو� �ض��وح رمب��ا مل‬ ‫ت�سمع ب�ه��ا م��ن ق�ب��ل ع��ن ��س��وق العمل‬ ‫يف ال���س�ع��ودي��ة‪" ..‬نحن �أم ��ام حتديات‬ ‫نعي�شها ال�ي��وم ونواجهها ب�ك��را‪ ،‬وتبد�أ‬ ‫احل�ك��اي��ة م��ن ب��طء ت��وط�ين الوظائف‬ ‫لأعذار مربرة وغري مربرة"‪.‬‬ ‫وك���ش�ف��ت �أن االق�ت���ص��اد ال�سعودي‬ ‫ي�ستحدث ‪� 400‬ألف وظيفية �سنوياً‪ ،‬مبا‬ ‫يعادل �سكان منطقة تبوك تقريباً‪ ،‬كما‬ ‫يحتل االقت�صاد املرتبة الـ‪ 23‬عاملياً‪ ،‬وهو‬ ‫ينمو ب�سرعة وثبات‪ ،‬وتكرب فيه ح�صة‬ ‫ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص ��س�ن��وي�اً‪ ،‬فيما يرتفع‬ ‫الإنفاق احلكومي على التعليم والبنية‬ ‫التحية با�ستمرار وي�ستقطب ا�ستمارات‬ ‫جديدة ويفتح الباب لفر�ص �أكرث‪.‬‬ ‫ودع � � ��ت ال� � � � � ��وزارة �إىل ال� ��وق� ��وف‬ ‫�أم ��ام بع�ض الأرق � ��ام ال�ت��ي و�صفتها بـ‬ ‫"ال�صادمة" مثل وجود مليون مواطن‬ ‫وم��واط�ن��ة م��ؤه�ل�ين ال ي �ج��دون فر�ص‬ ‫عمل‪ ،‬فيما يقابل كل موظف �سعودي يف‬ ‫القطاع اخلا�ص ‪ 10‬موظفني وافدين‬ ‫يعملون وينتجون نحو ‪ 98‬بليون ريال‬ ‫يحولونها �إىل بلدانهم �سنوياً‪.‬‬ ‫وح��اول��ت وزارة العمل "مغازلة"‬ ‫رج ��ال الأع �م��ال و�إق �ن��اع �ه��م باحلقائق‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ع�بر ال�ف�ي�ل��م الوثائقي‪،‬‬ ‫ق��ائ�ل��ة ل �ه��م‪" :‬ولو ك�ن��ت �أن ��ت �صاحب‬ ‫عمل‪ ،‬وقلت �أن��ا و���ش دخلني يف م�شكلة‬ ‫البطالة؟‪� ..‬سيكون جوابنا‪� :‬أكيد �أنك‬ ‫��س�ت�ت��أث��ر‪ ،‬وال��دل �ي��ل �أن ��ه ل��و ك��ان هناك‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫الأجانب يحولون نحو ‪ 98‬مليار ريال �إىل بلدانهم �سنوي ًا‬

‫مليون �سعودي من دون عمل فهذا يعني‬ ‫�أن مليون م��واط��ن ال ي �ج��دون �أم ��وا ًال‬ ‫ي���ص��رف��ون�ه��ا ع �ل��ى م�ن�ت�ج��ات��ك‪ ،‬وال � �ـ‪98‬‬ ‫بليون ريال التي حتول خارج ال�سعودية‬ ‫�سنوياً ك��ان م��ن املمكن �أن ت�صرف يف‬ ‫�سوقنا �أو ت�ستثمر يف البلد"‪.‬‬ ‫وت���س��اءل��ت ال � ��وزارة‪" :‬ملاذا ال يتم‬ ‫ت��وظ �ي��ف ال�سعوديني؟!"‪ ،‬ث��م عادت‬ ‫�إىل التاريخ ال�سعودي يف ال�سبعينات‪،‬‬ ‫م��و� �ض �ح��ة �أن� ��ه يف ط �ف��رة ال�سبعينات‬ ‫ك ��ان ال���س�ب��ب وا� �ض �ح �اً ل �ع��دم توظيف‬ ‫ال���س�ع��ودي�ين‪� ،‬إذ مل يكن ه�ن��اك عمالة‬ ‫وطنية كافية‪ ،‬كما كانت املن�ش�آت حتتاج‬ ‫�إىل م��وارد ب�شرية فقامت با�ستقدامها‬ ‫م��ن اخل� ��ارج م�ث��ل م��ا ا� �س �ت��وردت امل ��واد‬ ‫والآالت‪ ،‬وحينذاك مل تن�شغل املن�ش�آت‬ ‫ب��الإع��داد للموارد الب�شرية باالهتمام‬ ‫واجلدية والتخطيط ذاته الذي كانت‬ ‫تبذله عند التجهيز خلطوط الإنتاج‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن اليوم يف اململكة يتخرج‬ ‫�أك�ثر من ‪� 100‬أل��ف طالب من �أبنائها‬ ‫وبناتنا �سنوياً من خمتلف التخ�ص�صات‪،‬‬ ‫ه ��ذا غ�ي�ر ع ��دد ال �ط�ل�اب والطالبات‬

‫األردن دبي اإلسالمي يرعى‬ ‫احتفال "أنت ملكة"‬

‫املبتعثني الذين ينتظر الوطن عودتهم‬ ‫بعد انتهاء درا�ستهم يف اخل��ارج‪ ،‬لذلك‬ ‫ك� ��ان م ��ن امل �ف�ت�ر���ض �أن ن ��زي ��د ن�سبة‬ ‫توظيف ال�سعوديني مع توافر العمالة‬ ‫الوطنية يف ال�سوق املحلية‪ ،‬ولكن هذا‬ ‫مل يحدث‪.‬‬ ‫ولفتت الوزارة �إىل �أنه يوم بعد �آخر‬ ‫�أ�صبحت املن�ش�آت توظف العمالة الوافدة‬ ‫على ح�ساب �أب�ن��اء الوطن لتتمكن من‬ ‫مناف�سة غ�يره��ا يف خف�ض الكلفة‪ ،‬يف‬ ‫حني اعتُرب توظيف ال�سعوديني كلفة‬ ‫�إ� �ض��اف �ي��ة م �ق��ارن��ة ب��ال�ع�م��ال��ة الوافدة‬ ‫الأرخ� �� ��ص والأك �ث��ر ��ض�ب�ط�اً‪ ،‬وه ��ذا ما‬ ‫ج�ع��ل م �ع��دالت ال�ب�ط��ال��ة وم�شكالتها‬ ‫تزيد با�ستمرار وباتت التحديات كبرية‪،‬‬ ‫مبينة �أن ال�ت�ح��دي الأول‪ ،‬ه��و كيفية‬ ‫جعل توظيف ال�سعوديني ميزة تناف�سية‬ ‫بد ًال من كونه كلفة �إ�ضافية‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫التحدي الثاين‪ ،‬هو م�شكلة الت�أ�شريات‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �أنها �أ�صدرت خالل �آخر‬ ‫عامني �أكرث من مليوين ت�أ�شرية‪ ،‬وهذا‬ ‫بالطبع �أغ���ض��ب ال�ب��اح�ث�ين ع��ن عمل‪،‬‬ ‫ولكن الغريب �أن القطاع اخلا�ص ظل‬

‫ي�شتكي من قلة الت�أ�شريات و�أن وزارة‬ ‫العمل تعطل من��وه‪ ،‬مت�سائلة‪" :‬كيف‬ ‫ن��وازن بني تر�شيد �إ��ص��دار الت�أ�شريات‬ ‫و�ضمان حركة االقت�صاد"‪.‬‬ ‫وحتدثت عن حتديات �أكرث حتتاج‬ ‫�إىل ح �ل ��ول‪ ،‬م �ث��ل ال �ت �� �س�تر‪ ،‬والأج � ��ور‬ ‫ال�ع��ال�ي��ة‪ ،‬وال �ت ��أه �ي��ل ال�ع�ل�م��ي واملهني‪،‬‬ ‫وع� �م ��ل امل� � � � ��ر�أة‪ ،‬و�آل� � �ي � ��ات التوظيف‪،‬‬ ‫والتن�سيق بني ال��وزارات وغريها كثري‪،‬‬ ‫م�ضيفة �أن التحديات الكبرية حتتاج‬ ‫�إىل حلول متكاملة بع�ضها على املدى‬ ‫البعيد‪� ،‬أب��رزه��ا ي��دور ح��ول التدريب‬ ‫ومواءمة املخرجات وتوليد فر�ص عمل‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وت��اب �ع��ت وزارة ال �ع �م��ل‪" :‬حلولنا‬ ‫على امل��دى الق�صري مليئة باملبادرات‬ ‫والربامج لتنظيم العر�ض والطلب يف‬ ‫�سوق العمل‪� ،‬إذ �ستطلق ه��ذه احللول‬ ‫واح � � ��دة ت �ل��و الأخ� � � ��رى حل ��ل م�شكلة‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة م��ع بع�ضنا ال�ب�ع����ض وننظم‬ ‫�سوق عملنا‪ ،‬فهدف اجلميع �أن ت�صبح‬ ‫مملكتنا مكاناً �أف�ضل للحياة والعمل‬ ‫واال�ستثمار"‪.‬‬

‫قام �صندوق اال�ستقرار املايل اليوناين ب�صرف ‪18‬‬ ‫مليار يورو كدفعة نقدية لأكرب �أربعة بنوك يف اليونان‬ ‫كجزء من خطة �إعادة ر�سملة البنوك املتفق عليها �ضمن‬ ‫خطة الإنقاذ الثانية لليونان من قبل االحتاد الأوروبي‬ ‫و�صندوق النقد الدويل والتي تبلغ ‪ 130‬مليار يورو‪.‬‬ ‫�إن �صندوق اال�ستقرار امل��ايل اليوناين هو و�سيلة‬ ‫�أن�ش�أها �صندوق النقد الدويل واالحتاد الأوروبي لإدارة‬ ‫عملية �إع��ادة ر�سملة البنوك يف اليونان وقد تلقى حتى‬ ‫الآن ‪ 25‬مليار ي��ورو من قبل �صندوق اال�ستقرار املايل‬ ‫الأوروبي وقام بتوزيع ‪ 18‬مليار يورو �أكرب �أربعة بنوك‬ ‫يف ال��دول��ة ه��م‪ :‬البنك الوطني‪ ،‬بنك �أل�ف��ا‪ ،‬يوروبنك و‬ ‫برييو�س بنك‪.‬‬ ‫وفقا لتقرير �أ�صدرته وكالة �إي �أف بي يعترب البنك‬ ‫ال��وط�ن��ي ه��و �أك�ب�ر ال�ب�ن��وك اليونانية و�سيح�صل على‬ ‫الن�صيب الأك�بر من احلزمة املالية بقيمة ‪ 7.43‬بليون‬

‫ي��ورو‪ ،‬يف حني �سيح�صل بنك برييو�س على ‪ 4.7‬بليون‬ ‫ي��ورو‪� ،‬أم��ا بنك ي��وروب�ن��ك ف�سيتلقى ‪ 3.97‬بليون يورو‬ ‫و�أخريا بنك �ألفا �سيح�صل على ‪ 1.9‬بليون يورو‪.‬‬ ‫ال تزال املخاوف عالقة ب�ش�أن ا�ستقرار قطاع البنوك‬ ‫يف ال��دول املتعرثة خ��وف�اً م��ن ت��أث��ر ال��ودائ��ع م��ن الأزمة‬ ‫احلالية و تزايد ن�سب �سحب الوداع ب�شكل عام‪ ،‬وذلك مع‬ ‫ا�ستمرار التكهنات بخروج اليونان من منطقة اليورو‬ ‫بعد �أن ف�شلت ان�ت�خ��اب��ات ال�شهر امل��ا��ض��ي على ت�شكيل‬ ‫حكومة و ت��رك امل�ستقبل غ�ير م�ضمون حتى اجلولة‬ ‫الثانية من االنتخابات يف حزيران‪.‬‬ ‫تبقى الآمال معقودة على قدرة الدعم املقدم للبنوك‬ ‫اليونانية يف �سبيل تخفيف ال�ضغط على القطاع البنكي‬ ‫و�إعادة تفعيل ح�صولهم على م�ساعدات من قبل البنك‬ ‫املركزي الأوروب��ي و التي قد مت وقفها بعد االنتخابات‬ ‫املا�ضية‪.‬هذا وق��د �أظهرت اال�ستطالعات الأخ�يرة ب�أن‬ ‫ال�شارع اليونان قد عاد ليدعم الأح��زاب التي قد تكون‬ ‫داعمة لقر�ض الإنقاذ الثاين و لكن بحذر‪.‬‬

‫سامسونج تطلق هاتفها جاالكسي‬ ‫إس ‪ 3‬وتسبق منافستها أبل‬ ‫�سول ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أطلقت �شركة �سام�سوجن الكرتونيك�س �أحدث طراز‬ ‫من هاتفها الذكي جاالك�سي �إ�س يف �أوروب��ا يوم الثالثاء‬ ‫ويتوقع �أن يكون هذا الطراز �أكرث جناحا من �سابقه الذي‬ ‫�ساعد ال�شركة الكورية اجلنوبية على الإطاحة ب�أبل من‬ ‫موقعها ك�أكرب �شركة منتجة للهواتف الذكية يف العامل‪.‬‬ ‫وير�صد جاالك�سي �إ�س ‪ 3‬حركة عني امل�ستخدم ليبقي‬ ‫ال�شا�شة م�ضيئة خالل اال�ستخدام وقد طرح يف املتاجر‬ ‫يف ‪ 28‬دول��ة يف �أوروب��ا وال�شرق الأو��س��ط من بينها �أملانيا‬ ‫وبريطانيا �إذ تهدف �سام�سوجن لتو�سيع ال�ف��ارق بينها‬ ‫وبني �أبل قبل �أ�شهر من طرح مناف�ستها طرازا جديدا من‬ ‫�آى فون يف الربع الثالث من العام بح�سب التوقعات‪.‬‬ ‫ويعتمد جاالك�سي ا�س ‪ 3‬على نظام الت�شغيل �أندرويد‬ ‫ال��ذي ابتكرته ج��وج��ل ويبلغ ط��ول �شا�شته ‪ 4.8‬بو�صة‬

‫(‪� 12.2‬سنتيمرت) �أي �أنها �أكرب من �شا�شة الهاتف �آي فون‬ ‫‪ 4‬ا�س التي تبلغ ‪ 3.5‬بو�صة و�شا�شة الهاتف وان �إك�س الذي‬ ‫تنتجه ات�ش‪.‬تي‪�.‬سي التي تبلغ ‪ 4.7‬بو�صة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى غ��رار ح��ال��ة ال�ترق��ب ال�ت��ي ت�صاحب �إطالق‬ ‫�أي �أج �ه��زة ج��دي��دة لأب ��ل ا��ص�ط��ف ع�م�لاء �أم ��ام متاجر‬ ‫االلكرتونيات يف برلني الليلة املا�ضية �آملني �أن يكونوا‬ ‫�أول من ي�ضع يده على الهاتف ا�س ‪.3‬‬ ‫وت��روج �شركات ات���ص��االت ك�برى م��ن ف��وداف��ون �إىل‬ ‫�سينجتل ال���س�ن�غ��اف��وري��ة ل�ل�ه��ات��ف ا���س ‪ 3‬ب�ق��وة مم��ا �أثار‬ ‫تكهنات ب�أن تتجاوز مبيعاته طراز ا�س ‪ 2‬الذي بيعت منه‬ ‫‪ 20‬مليون وحدة يف �أرجاء العامل‪.‬‬ ‫وق ��ال ف��ران���ش�ي���س�ك��و ج�يرون�ي�م��و امل�ح�ل��ل يف لندن‪:‬‬ ‫"جاالك�سي ا�س ‪ 3‬ميثل حتديا حقيقيا جلهاز اي فون‬ ‫اجلديد‪ ...‬على الأرجح �سيكون من �أكرث الهواتف الذكية‬ ‫مبيعا ه��ذا ال�ع��ام ولكن االختبار احلقيقي �سي�أتي حني‬ ‫يطرح جهاز اي فون اجلديد"‪.‬‬

‫مدريد قد تحتاج إىل مساعدة لدعم مصارفها‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫حتت رعاية بنك الأردن دبي الإ�سالمي �أطلقت طالبات كلية ال�شريعة‬ ‫يف اجلامعة الأردنية حملة "�أنت ملكة" باحتفال �أقامته طالبات الكلية‬ ‫والذي يهدف �إىل توعية املر�أة امل�سلمة بطريقة احلجاب ال�صحيحة وعلى‬ ‫ما يعطي احلجاب للمر�أة امل�سلمة من جمال وهيبة‪.‬‬ ‫االحتفال الذي ا�شتمل على العديد من الفقرات املتنوعة �شارك فيه‬ ‫عميد كلية ال�شريعة يف اجلامعة وجمموعة من �أع�ضاء هيئة التدري�س‪،‬‬ ‫حيث قامت طالبات كلية ال�شريعة ب�شكر بنك الأردن دبي الإ�سالمي على‬ ‫الدعم املقدم من قبله لهذه احلملة الدينية‪.‬‬

‫"بيوالب" تطلق خدمة نتائج‬ ‫الفحوصات الطبية إلكرتونياً‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت خمتربات بيوالب الطبية يف الأردن م�ؤخراً عن �إ�ضافة خدمة‬ ‫"نتائج الفحو�صات الطبية �إلكرتونياً" �إىل باقة خدماتها التي تقدمها‬ ‫ال عليهم وت��وف�يراً لوقتهم وجهدهم‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫لزبائنها‪ ،‬وذل��ك ت�سهي ً‬ ‫ال عن‬ ‫االرتقاء مب�ستوى اخلدمات املقدمة لهم‪.‬‬ ‫ويف تعليق له حول اخلدمة اجلديدة‪ ،‬قال الدكتور عميد عبد النور‪،‬‬ ‫املدير التنفيذي ملختربات بيوالب الطبية‪" :‬ت�أتي هذه اخلطوة انطالقاً‬ ‫من �سعينا الد�ؤوب واملتوا�صل لتح�سني خدمات الرعاية ال�صحية والطبية‬ ‫يف اململكة با�ستخدام التكنولوجيا وو�سائل االت�صاالت احلديثة‪ ،‬ما �سي�سهم‬ ‫ب��دوره يف رفع �سوية القطاع ال�صحي ورف��ع كفاءة �أدائ��ه من خالل زيادة‬ ‫�سرعة توفري اخلدمات املقدمة �ضمنه وتقدميها ب�أ�سلوب ع�صري وكف�ؤ‪،‬‬ ‫الأمر الذي �سيعزز من تناف�سيته ومكانته على م�ستوى املنطقة"‪.‬‬

‫"املتوسطة الشرقية" تطرح‬ ‫سلسلة من أجهزة فيستل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫طرحت ال�شركة املتو�سطة ال�شرقية للتجارة واال�ستثمار‪ ،‬الوكيل‬ ‫احل�صري ل�شركة في�ستل للمواد الكهربائية‪ ،‬ت�شكيلة من الأجهزة والأدوات‬ ‫املنزلية يف كافة معار�ضها الرئي�سية‪ ،‬وذلك بهدف توفري منتجات ع�صرية‬ ‫تتمتع بجودة عالية و�أ�سعار مناف�سة‪.‬‬ ‫وق��ررت املتو�سطة ال�شرقية �أن ترفد ال�سوق الأردين ب�سل�سلة من‬ ‫الأجهزة املنزلية نظرا للطلب الكبري واملتنامي على منتجات في�ستل‪ ،‬وملا‬ ‫تتمتع به من �سمعة جيدة يف ال�سوق املحلي‪ .‬وت�شمل جمموعة الأدوات‬ ‫املنزلية‪ :‬مايكرويفات‪ ،‬م�بردات مياه‪ ،‬مكان�س كهربائية‪� ،‬سخانات مياه‪،‬‬ ‫�صانعات قهوة‪ ،‬حمام�ص خبز‪ ،‬ع�صّارات‪ ،‬خالطات‪ ،‬مفارم حلم‪ ،‬ومكاوي‪.‬‬

‫فريق عمل "املحمودية موتورز"‬ ‫يشارك يف مسرية عيد االستقالل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت �شركة "املحمودية موتورز" ‪-‬الوكيل احل�صري للعالمات‬ ‫التجارية "جاكوار" و"الند روفر" و"فولفو" يف اململكة‪ -‬عن احتفالها‬ ‫بعيد ا�ستقالل اململكة ال�ساد�س وال�ستني‪ ،‬وذلك مب�شاركة فريق عملها يف‬ ‫م�سرية عيد اال�ستقالل التي �أقيمت يف ‪� 26‬أيار ‪ 2012‬حتت �شعار "م�سرية‬ ‫الوالء واالنتماء لقائد الوطن"‪.‬‬ ‫وقد انطلقت امل�سرية من جامع احل�سيني يف و�سط البلد وانتهت يف‬ ‫�ساحة النخيل التابعة لأمانة عمان الكربى‪ ،‬ليعبرّ كافة امل�شاركني فيها‬ ‫عن والئهم وانتمائهم لوطنهم وعن اعتزازهم ال�شديد بالنه�ضة ال�شاملة‬ ‫التي بات ي�شهدها الأردن منذ اال�ستقالل وحتى اليوم‪.‬‬

‫البنوك اال�سبانية حتتاج �إىل ‪ 50‬مليون يورو كم�ساعدات �ضرورية‬

‫مدريد ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�سبب �إنقاذ م�صرف بانكيا يف زعزعة موقف‬ ‫ا�سبانيا يف الأ�سواق املالية ما دفع برئي�س احلكومة‬ ‫اال�سبانية ماريانو راخوي �إىل خطوة ا�ستباقية يف‬ ‫حني قد ي�ضطر االقت�صاد الرابع يف منطقة اليورو‬ ‫�إىل طلب م�ساعدة خارجية لتمويل م�صارفه‪.‬‬ ‫وك �م��ا ك ��ان م�ت��وق�ع��ا‪ ،‬ف�ت�ح��ت ب��ور� �ص��ة مدريد‬ ‫جل�ستها الث�ن�ين ع�ل��ى ان�خ�ف��ا���ض وان �ه��ارت �أ�سهم‬ ‫بانكيا بنحو ‪ 30‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف دل�ي��ل ع�ل��ى ال���ش�ك��وك امل�ح��دق��ة بامل�صارف‬ ‫اال�سبانية‪ ،‬ت�أثرت حتى امل�صارف الأكرث متانة مثل‬ ‫�سانتاندير �أو بي‪.‬بي‪.‬يف‪.‬ايه‪.‬‬ ‫ويف الأث�ن��اء مل تعد �أ��س��واق ال�سندات ت�ستقبل‬ ‫ا�سبانيا بالرتحيب حيث ارتفعت ن�سبة خماطرها‬ ‫من االقرتا�ض (تكلفة �إ�ضافية تدفعها لالقرتا�ض‬ ‫على مدى ع�شر �سنوات مقارنة ب�أملانيا التي تعترب‬ ‫مرجعا يف ال���س��وق) جم��ددا �إىل م�ستوى قيا�سي‬ ‫تاريخي قدره ‪ 509‬نقاط �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫وك ��ان ال ��رد ال���س�ل�ب��ي للم�ستثمرين متوقعا‬ ‫حيث �أن م�صرف بانكيا طلب من الدولة اجلمعة‬

‫م�ساعدة قدرها ‪ 19‬مليار ي��ورو‪� :‬آخ��ذا يف االعتبار‬ ‫عملية �ضخ الأم��وال ال�سابقة حتى ان �إنقاذ ثالث‬ ‫م�صرف يف البالد من حيث الأ�صول ‪-‬وهو الأكرث‬ ‫عر�ضة ب�سبب العقارات‪ -‬بلغ ‪ 23,5‬مليارا وهو مبلغ‬ ‫قيا�سي تاريخي يف ا�سبانيا‪.‬‬ ‫ودف�ع��ت ه��ذه الأج ��واء املتوترة ج��دا مباريانو‬ ‫راخوي �إىل عقد م�ؤمتر �صحايف يف خطوة نادرة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��زع �ي��م امل �ح��اف��ظ "مع ارت �ف��اع ن�سبة‬ ‫امل �خ��اط��رة ع�ل��ى االق�ت�را���ض م��ن ‪ 500‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬من‬ ‫ال�صعب ج��دا �أن ن�ؤمن التمويل لأنف�سنا"‪ ،‬لكنه‬ ‫ح ��اول �أن يطمئن الأو� �س��اط ب��ال�ق��ول "لن تكون‬ ‫هناك �أي عملية �إنقاذ" خارجية للقطاع امل�صريف‪،‬‬ ‫بينما تفرت�ض عملية �ضخ االموال يف بانكيا "عمال‬ ‫�شفافا" ويجب الرتحيب به على هذا الأ�سا�س‪.‬‬ ‫و�أك � ��د م�ك�ت��ب ال��و� �س��اط��ة ل�ي�ن��ك �سيكوريتيز‬ ‫ان��ه "يتعني �أي���ض��ا الآن حت��دي��د ط��ري�ق��ة متويل‬ ‫العملية" و"هذه اللحظة هي التي �ست�شد اهتمام‬ ‫امل�ستثمرين خالل الأي��ام املقبلة" الأم��ر الذي قد‬ ‫يزيد يف زعزعة موقف ا�سبانيا يف الأ�سواق‪.‬‬ ‫وي�ف�تر���ض �أن ي�ت��دخ��ل ال���ص�ن��دوق احلكومي‬ ‫للم�ساعدة‪ ،‬لكنه مع اقل من خم�سة مليارات يورو‬

‫ما زال��ت متوافرة لديه "ال ميلك املبلغ الكايف"‪،‬‬ ‫كما �أ�شار حمللو بانكنرت‪.‬‬ ‫ويف "هذه ال �ظ��روف تتمثل خ�ط��ة احلكومة‬ ‫يف تقدمي امل�ساعدة عرب �ضخ دي��ون عامة مبا�شرة‬ ‫يف م���ص��رف ب��ان�ك�ي��ا الأم (ب�ن�ك��و فينان�سيريو دي‬ ‫�آوه��ورو���س‪ :‬م�صرف االدخ��ار امل��ايل) لتفادي طرح‬ ‫دي��ون يف الأ�سواق" م��ن اج��ل احل�صول على هذا‬ ‫املبلغ يف حني ارتفعت فيه ن�سب الفوائد بالن�سبة‬ ‫ال�سبانيا ب�شكل كبري جدا‪.‬‬ ‫وبح�سب ه��ؤالء املحللني‪ ،‬فان م�صرف بانكيا‬ ‫ق��د يطلب م��ن البنك امل��رك��زي الأوروب� ��ي مبادلة‬ ‫تلك املوارد مقابل �سيولة‪ ،‬وهي طريقة متويل غري‬ ‫مبا�شرة لإنقاذ الهيئة الأوروبية‪.‬‬ ‫لكن ذلك لن مينع الديون العامة اال�سبانية‬ ‫من االرتفاع �إىل �أكرث من ‪ 79,8‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫الناجت الداخلي الذي تتطلع �إليه مدريد مع نهاية‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ويف ح�ي�ن ب ��دا راخ � ��وي ج��ازم��ا يف م��ا يخ�ص‬ ‫العجز الذي قال ان تدخل بانكيا لن يكون له "�أي‬ ‫انعكا�س" عليه بر�أيه‪ ،‬رف�ض رئي�س احلكومة الرد‬ ‫ب�شان الديون‪ .‬ودعا �إىل "عدم الدخول يف تكهنات‬

‫لأن�ن��ا مل نتخذ بعد ق��رارا ب�شان الإجراء" الذي‬ ‫�سيتم اعتماده‪.‬‬ ‫وقال خوان خو�سيه توريبيو الأ�ستاذ يف معهد‬ ‫الأعمال يف مدريد "يف �آخر خطوة هناك �إمكانية‬ ‫�أن تلج�أ احلكومة �إىل الآلية الأوروبية لال�ستقرار‬ ‫املايل"‪.‬‬ ‫ال �سيما وان ال �ف��ات��ورة ق��د ت�ت�ف��اق��م‪ .‬وقالت‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة امل ��ون ��دو ان ����ه ��س�ي�ك��ون ع �ل��ى ال ��دول ��ة �أن‬ ‫ت �� �ض��خ ث�ل�اث�ي�ن م �ل �ي ��ار يف "كاتالونياكاخا"‬ ‫و"نوفاكاخاغالي�سيا" و"بنكو دي فالن�سيا" وهي‬ ‫ثالثة م�صارف و�ضعت �أي�ضا حتت الو�صاية ب�سبب‬ ‫ال�صعوبات التي تواجهها‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ق��د تبلغ الأم ��وال العامة ال�ضرورية‬ ‫للم�صارف اال�سبانية ما جمموعه خم�سون مليار‬ ‫ي��ورو‪ ،‬الأم��ر الذي يثري �شكوكا حول قدرة البالد‬ ‫على توفري تلك الأموال مبفردها‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م���ص��در ح�ك��وم��ي ل�صحيفة املوندو‬ ‫(ميني و�سط) انه اذا ا�ستمرت التوترات يف الأ�سواق‬ ‫"فقد ت�ضطر ا�سبانيا �إىل طلب م�ساعدة ال�صندوق‬ ‫الأوروب� � ��ي ل�لا��س�ت�ق��رار املايل"‪ ،‬ورمب ��ا ح�ت��ى من‬ ‫�صندوق النقد الدويل‪.‬‬


‫‪20‬‬ ‫االربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬

‫القراء الأعزاء ‪ ..‬املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل ‪ www.assabeel.net‬يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫حممد الكيالين‬

‫مشكلة قانون املالكني واملستأجرين‬ ‫وا�ضح �أن امل�شرع الأ�سا�سي (جمل�س الأمة) �أزاح عن نف�سه عبئا‬ ‫و�ألقاه يف ح�ضن الق�ضاء‪.‬‬ ‫ونذهب �إىل امل��ادة ال�سابعة ون�صها (يف العقار امل�ؤجر لغايات‬ ‫ال�سكن قبل ‪ 2000/8/31‬فانه يحق لأف ��راد �أ�سرته ال��ذي��ن كانوا‬ ‫يقيمون معه يف العقار عند وف��اة امل�ست�أجر اال�ستمرار يف ا�شغال‬ ‫امل�أجور ملدة ثالث �سنوات من تاريخ نفاذ هذا القانون �أو من الوفاة‪،‬‬ ‫�أما العقار امل�ؤجر لغايات �أخرى في�ستمر ورثة امل�ست�أجر ال�شرعيني‬ ‫�أو احدهم يف ا�شغال امل�أجور ملدة �ست �سنوات على �أن يراعى �أجر‬ ‫املثل يف كل الأحوال(‬ ‫وهذا الن�ص غري منطقي من ناحيتني‪:‬‬ ‫الأوىل‪� :‬أنه خمالف ملا ا�ستقر عليه الر�أي يف الفقه الإ�سالمي‬ ‫ف�أئمة املذاهب –كما نعلم‪ -‬جممعون على �أن حق املنفعة يورث‪،‬‬ ‫والإج ��ارة م��ن عقود املنفعة‪ ،‬تعريف عقد الإج ��ارة يف الإ�سالم‪»:‬‬ ‫عقد الزم ال ميلك �أح��د املتعاقدين ف�سخه �إال �إذا وجد ما يوجب‬ ‫الف�سخ كوجود عيب‪ ،‬فال تف�سخ الإجارة مبوت �أحد املتعاقدين مع‬ ‫�سالمة املعقود عليه‪ ،‬ويقوم الوارث مقام مورثه �سواء �أكان م�ؤجراً‬ ‫�أو م�ست�أجراً (م��ن كتاب فقه ال�سنة ت�أليف ال�سيد �سابق‪/‬جزء‪3‬‬ ‫املعامالت)‪.‬‬ ‫وم��ن ناحية ثانية‪ :‬ف��ان ه��ذا الن�ص يتناق�ض مع ن�ص املادة‬ ‫اخلام�سة املتعلقة ب�أجر املثل‪ ،‬فما هي العربة ب�أخالء ورثة امل�ست�أجر‬ ‫املتوفى م��ا دام ال�ق��ان��ون رت��ب ب��دل �أج��ر مثل اب �ت��داء؟؟ مل��اذا مينع‬ ‫القانون �إخالء امل�ست�أجر ويرتب عليه �أجر املثل ثم يعاقب الورثة‬ ‫على وفاة مورثهم رغم �أن من حق املالك طلب �أجر املثل؟‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬مل��اذا مت ا�ستثناء الأ�شخا�ص املعنوية واحلكمية مثل‬ ‫احلكومة وال�شركات والبنوك من بند الإخالء وتطبيقه فقط على‬ ‫الأ�شخا�ص الطبيعيني؟ وه��ذا مناف للد�ستور يف امل��ادة ال�ساد�سة‬ ‫منه‪ »:‬الأردن�ي��ون �أم��ام القانون �سواء‪ ،‬ال متييز بينهم يف احلقوق‬ ‫والواجبات‪»..‬‬ ‫كرم �شتيات‬

‫الفيس بوك نعمة أم نقمة‬ ‫ال يكاد يخلو منزل �أو م�ؤ�س�سة �أو �شركة �أو حمل عمل من‬ ‫الفي�س بوك‪ ،‬فلقد غدا عند البع�ض وجبة طعام رابعة‪ ،‬فال‬ ‫يراوده الكرى قبل �أن يتفقد ح�سابه اخلا�ص ‪.‬‬ ‫وغالبا ‪ -‬وللأ�سف ‪ -‬ي�ستخدمه النا�س لأغرا�ض تافهة‬ ‫جداً‪ ،‬بل وحتى خمزية وم�ضيعة للوقت وال�صحة‪.‬‬ ‫فهذا ك��ل همه �أن يكون ع�لاق��ات م��ع اجلن�س اللطيف‪،‬‬ ‫فيقف بني �أقرانه متباهيا بعدد البنات امل�ضافات عنده‪ ،‬وكم‬ ‫فتاة ك ّلم‪ ،‬وكم رقم �أخذ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫وتلك همها �أن تبدو �أمام ال�شباب ‪ -‬كليلى‪ ،-‬وتخدع وتذوب‬ ‫بالكالم املع�سول من �أحد الذئاب‪ ،‬فتظنهم ‪ -‬امر�ؤ �أو نزار ‪، -‬‬ ‫وهو يظنها �إحدى ال�شقراوات �صاحبات الغنج والدالل‪ ،‬وهي‬ ‫تظنه �شابا و�سيما‪ ،‬و�أهم �شيء عندها « الأخالق « ‪.‬‬ ‫فكم خربت عائالت و�ضاعت �أ�سر ب�سبب ابنة �أو زوج �أو‬ ‫الأم التي مل ترع حقوق �أ�سرتها‪.‬‬ ‫و�أنا�س همهم يف عدد الإعجابات « الكومنت « ‪ ،‬للمن�شور «‬ ‫البو�ست « الذي �أنزله‪ ،‬ومل يك�سب به فوزا ال يف هذه الدار وال‬ ‫يف الآخرة‪ ،‬وتدفع بال�ضرر لأ�صحابها ‪.‬‬ ‫على اجلانب الآخر‪ ،‬فهناك ن�سبة من النا�س يبدو وا�ضحا‬ ‫كال�شم�س يف ال�سماء ح�سن ا�ستخدامهم و�إدارتهم لهذا املوقع‬ ‫‪.‬‬ ‫فكم من معلومات مفيدة وخطرية ومهمة و�صلت �إىل‬ ‫الكثريين خالل دقائق‪ ،‬وكم من معلومات دينية غفل عنها‬ ‫الكثري ت�صلك فتذ ّكرك بها‪ ،‬وكم من �أحاديث تناقلها النا�س‬ ‫منذ �سنني عدّة‪ ،‬مل �أعلم �أنها �ضعيفة اال من الفي�س بوك‪.‬‬ ‫وك ��م م��ن �شخ�ص �أع�ج�م��ي دخ ��ل الإ�� �س�ل�ام‪ ،‬ع��ن طريق‬ ‫حمادثات ِب ُل َغ ِتهِم مع م�سلمني �أو�صلوا لهم �صورة الإ�سالم‬ ‫ال�سمحة ‪.‬‬ ‫�إن الإنرتنت ب�أكمله �أ�صبح الآن داخل الفي�س بوك‪ ،‬فال‬ ‫يخلو م��وق��ع �إل �ك�ت�روين �أو �صحيفة �أو حم�ط��ة تلفزيونية‬ ‫م��ن �صفحة لهم على الفي�س ب��وك‪ ،‬وال يخلو داع �أو �شاعر‬ ‫�أو �أك��ادمي��ي م��ن �صفحة توا�صل ل��ه‪ ،‬وموا�ضيعهم متجددة‬ ‫وقيمة‪ ،‬فلماذا نغفل عنهم ونرك�ض متلهفني خلف الفنانني‬ ‫وال�ف�ن��ان��ات‪ ،‬واملغنيني وامل�غ�ن�ي��ات‪ ،‬طمعا يف �أخ�ب��اره��م‪ ،‬وعلى‬ ‫�صفحة �أح��د ال�برام��ج املو�سيقية ال�ساقطة ن��زل��ت املوا�ساة‬ ‫والتعازي واحلزن والكدر؛ ب�سبب خروج �أحد املت�سابقني «على‬ ‫جهنم «‪ ،‬يف حني مل ينتبه ه ��ؤالء �إىل ال��دم��اء التي ت��راق يف‬ ‫ال�شام ويف الأق�صى ويف غزة‪ ،‬وك�أن الأمر عبارة عن رواية من‬ ‫ن�سج اخليال ‪.‬‬ ‫بقي �أن نقول �أن الفي�س بوك‪� ،‬سيف ذو حدين‪ ،‬واخلط�أ �أو‬ ‫ال�صواب ‪ -‬غالبا ‪ -‬ما يكون من امل�ستخدم‪ ،‬وهو �أ�شبه بنهر له‬ ‫ّ‬ ‫�شطان‪� ،‬شط اخلري و�آخر �شر‪ ،‬و�أنت يف و�سطه‪ ،‬فاخرت لنف�سك‬ ‫ما ت�شاء‪ ،‬وتذكر‪:‬‬ ‫وما من كاتب �إىل �سيفنى‬ ‫ويبقي الدهر ما كتبت يداه‬ ‫فال تكتب بيدك غري �شيء‬ ‫ي�سرك يف القيامة �أن تراه‬ ‫�إميان ريحان‬

‫عن ماذا يبحث اإلنسان؟‬ ‫علمت �أن املجد وال�س�ؤدد ال يكونا �إال ملن له عزمية قوية‪،‬‬ ‫�أ�صابتني حالة من الي�أ�س والإحباط‪� ،‬ألي�س نحن على حق‪..‬‬ ‫�أين الن�صر �إذن؟‬ ‫�ألي�س منهجنا منهج رباين؟‬ ‫�ألي�س الطريق الذي من�شي فيه طريق �إ�صالح؟‬ ‫ن�ظ��رت ح��ويل ه�ن��ال��ك م��ن ي�ط��ال��ب ب��الإ� �ص�لاح‪� ،‬آخ ��رون‬ ‫يريدون �أن يظلوا يف دوامة الف�ساد‪ ،‬و�أنا�س ال َّهم لديهم �سوى‬ ‫ملذات احلياة‪.‬‬ ‫�إىل �أ ّي�ه��م اذه ��ب‪� ،‬إىل ال��ذي��ن يتمتعون مب�ل��ذات احلياة‬ ‫غري �آبهني مبجتمعهم وال حتى �أنف�سهم‪� ،‬أم �إىل الذين غلب‬ ‫الف�ساد عقولهم حتى انه �أ�صبح �أغلى من ابنه‪� ،‬أم �إىل الذين‬ ‫يطالبون بالإ�صالح ويعلنون هدفهم وهو(�أن يعي�ش الإن�سان‬ ‫يف راحة بال)‪� ،‬ألي�س هذا ما نبحث عنه؟‬ ‫�ألي�س كل �شخ�ص يبحث عن الراحة؟‬ ‫�أم �أن لكم جوابا �آخر!!‬ ‫ها هي م�صر ث��ارت من اجل احلرية‪ ،‬من اجل �أن ينعم‬ ‫�أطفالها بالراحة‪ ،‬لكن لها خطوة �أخرية هي‪ :‬اختيار(الإ�صالح‬ ‫�أو الف�ساد) ولي�س خيار لها �إال (الإ��ص�لاح) فال بد �أن تعود‬ ‫ال�شم�س لت�شرق من جديد‪ ،‬ال نريد للظالم �أن يرجع من‬ ‫جديد‪ ،‬حق مل�صر �أن ت�شاهد نف�سها‪ ،‬حق لها �أن تنعم بالراحة‪،‬‬ ‫يا �شعب م�صر لتعد الأمل �إىل الأمة‪ ،‬لتنزع الي�أ�س من قلوب‬ ‫النا�س‪ ،‬لتطهر الأر�ض من الف�ساد‪ ،‬فماذا عليك �أن تختار؟‬ ‫الإ� �ص�لاح ث��م الإ� �ص�لاح ث��م الإ� �ص�لاح‪ ،‬ه��ذا ه��و مطلبنا‬ ‫الوحيد لكي ننعم بالراحة‪.‬‬

‫ولنا �أي�ضاً هذه املالحظة على املادة (‪ )7‬من القانون‪:‬‬ ‫ت�ع��ر���ض ال �ق��ان��ون ل�ع�ق��ود الإج � ��ارة املخ�ص�صة ل�غ�ير ال�سكن‬ ‫واملربمة قبل تاريخ ‪ 2000/08/31‬يف حالة وف��اة امل�ست�أجر‪ ,‬فن�ص‬ ‫على انه « لورثة امل�ست�أجر ال�شرعيني �أو احدهم اال�ستمرار يف ا�شغال‬ ‫امل�أجور ملدة ‪� 6‬سنوات من تاريخ نفاذ هذا القانون �أو من الوفاة «‬ ‫نبدي حول �صياغة هذه الفقرة الآتي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬نفر�ض �أن امل�ست�أجر للم�أجور املخ�ص�ص لغايات غري ال�سكن‬ ‫كان م�سلماً وتويف عن زوجة دينها غري الإ�سالم فهل ي�سمح لتلك‬ ‫الزوجة اال�ستمرار يف االنتفاع بامل�أجور رغم وفاة زوجها امل�سلم؟‬ ‫يجيب حكم التعديل على القانون املذكور على هذا ال�س�ؤال‬ ‫مبا يفيد بعدم ال�سماح لها يف اال�ستمرار ب�إ�شغال امل�أجور ذلك انها‬ ‫لي�ست وريثة �شرعية للمتوفى ب�سبب اختالف الدين‪.‬‬ ‫نعتقد ان �صياغة هذه الفقرة تخالف الد�ستور الأردين ويف‬ ‫مادته الثانية التي ن�صت على ان دين الدولة «الإ�سالم»‪.‬‬ ‫ال���س��ؤال ال��ذي ي�ط��رح نف�سه ه��ل للم�سلم �أن ي�ت��زوج م��ن �أهل‬ ‫الكتاب �شرعاً؟‬ ‫لن ن�تردد الإج��اب��ة بجواز ه��ذا ال��زواج �شرعاً و�سندنا يف هذا‬ ‫الر�أي قول احلق يف كتابه الكرمي يف الآية ‪ 5‬من �سورة املائدة وبعد‬ ‫�أعوذ باهلل من ال�شيطان الرجيم‪ /‬ب�سم اهلل الرحمن الرحيم (ا ْل َي ْو َم‬ ‫احِ َّل َل ُك ُم َّ‬ ‫الط ِّي َب ُ‬ ‫اب حِ ٌّل َل ُك ْم َو َط َعا ُم ُك ْم‬ ‫ات َو َط َعا ُم ا َّلذِ ينَ او ُتوا ا ْل ِك َت َ‬ ‫ات مِ ��نَ المْ ُ��ؤْمِ � َن��اتِ َوالمْ ُ ْح َ�ص َن ُ‬ ‫حِ � ٌّ�ل َل ُه ْم َوالمْ ُ ْح َ�ص َن ُ‬ ‫ات مِ ��نَ ا َّل��ذِ ي��نَ او ُتوا‬ ‫ني َغيرْ َ م َُ�سافِحِ َ‬ ‫اجورَهُ َّن محُ ْ ِ�ص ِن َ‬ ‫ني‬ ‫ا ْل ِك َت َ‬ ‫اب مِ نْ َق ْب ِل ُك ْم ا َذا ا َت ْي ُت ُموهُ َّن ُ‬ ‫َوال ُم َّتخِ ذِ ي اخْ �دَانٍ َو َمنْ َي ْك ُف ْر بِالإميَانِ َف َق ْد َحب َِط َع َم ُل ُه وَهُ َو فيِ‬ ‫الآخِ َر ِة مِ نَ الخْ َ ا�سِ ِرينَ ) �صدق اهلل العظيم‬ ‫ والثابت �شرعاً ان امل�سلم ال يجوز ان يكره من هو من �أهل‬‫الكتاب على دخ��ول الإ��س�لام بدليل قوله تعاىل يف الآي��ة ‪ 256‬من‬ ‫��س��ورة ال�ب�ق��رة بعد ���ع ��وذ ب��اهلل م��ن ال�شيطان ال��رج�ي��م‪ /‬ب�سم اهلل‬ ‫ّين َق ْد َت َب نَّ َ‬ ‫ي ال ُّر ْ�ش ُد مِ نَ ا ْل َغ ِّي َف َمنْ‬ ‫الرحمن الرحيم (ال ا ْك َرا َه فيِ ِ‬ ‫الد ِ‬

‫َي ْك ُف ْر ب َّ‬ ‫�الل َف َقدِ ْا�س َت ْم َ�س َك بِا ْل ُع ْر َو ِة ا ْل ُو ْث َقى ال‬ ‫ِالط ُاغوتِ َو ُي ْ�ؤمِ نْ ِب� هَّ ِ‬ ‫ِ�صا َم َلهَا َو هَّ ُ‬ ‫الل َ�سمِ ي ٌع َعلِي ٌم) �صدق اهلل العظيم‪.‬‬ ‫ا ْنف َ‬ ‫ويت�أيد قولنا بجواز زواج امل�سلم من �أهل الكتاب قول احلق يف‬ ‫الآي��ة ‪ 3‬من �سورة الن�ساء بعد �أع��وذ باهلل من ال�شيطان الرجيم‪/‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم ) َو�إِنْ خِ ْف ُت ْم اال ُت ْق�سِ ُطوا فيِ ا ْل َي َتامَى‬ ‫اب َل ُك ْم مِ نَ ال ِّن َ�سا ِء َم ْث َنى َو ُث َ‬ ‫الث َو ُربَا َع َف�إِنْ خِ ْف ُت ْم اال‬ ‫َفا ْنك ُِحوا مَا َط َ‬ ‫َت ْعدِ ُلوا َفوَاحِ َد ًة ا ْو مَا َملَ َكتْ ايمْ َا ُن ُك ْم َذل َِك ا ْد َنى اال َت ُعو ُلوا) �صدق‬ ‫اهلل العظيم‬ ‫ويفهم من دالل��ة ه��ذه الآي��ة الكرمية �أن ال�شارع احلكيم مل‬ ‫ي�شرتط يف زوج��ة امل�سلم ان تكون م�سلمة و�إمن��ا �أج��از للم�سلم ان‬ ‫يتزوج بامل�سلمة �أو من زوج��ة من �أه��ل الكتاب ذل��ك ان الأ��ص��ل يف‬ ‫الأم��ور الإباحة بدليل قول احلق يف كتابه الكرمي يف الآي��ة ‪ 1‬من‬ ‫�سورة التحرمي بعد �أع��وذ ب��اهلل من ال�شيطان الرجيم‪ /‬ب�سم اهلل‬ ‫اح َّل هَّ ُ‬ ‫الل َل َك َت ْب َتغِي‬ ‫الرحمن الرحيم (يَا ا ُّيهَا ال َّنب ُِّي لمِ َ تحُ َ � ِّر ُم مَا َ‬ ‫ات ا ْز َواجِ َك َو هَّ ُ‬ ‫َم ْر َ�ض َ‬ ‫الل َغ ُفو ٌر َرحِ ي ٌم ) �صدق اهلل العظيم‬ ‫ويتدعم هذا الر�أي �أي�ضاً من خالل قانون الأحوال ال�شخ�صية‬ ‫الأردين الذي �أجاز للم�سلم �أن يتزوج من غري امل�سلمة‪.‬‬ ‫�أم��ام ه��ذه الأ�سانيد ال�شرعية والقانونية ن��رى ان ا�شرتاط‬ ‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين ان يكون الوريث �شرعياً حتى ي�ستمر‬ ‫يف ا�شغال امل��أج��ور املخ�ص�ص لغايات غري ال�سكن يخالف القر�آن‬ ‫الكرمي وال�سنة النبوية ال�شريفة والد�ستور ويخالف �أي�ضاً ر�سالة‬ ‫عمان ال�سمحة التي نادى بها الأردن حيث اننا يف الأردن وباختالف‬ ‫�أ�صولنا ومنابعنا م�سلمني وم�سيحيني ق�سمنا ب��اهلل ان نحافظ‬ ‫على الأردن ب�أن يبقى �سمحاً ي�ؤمن بتعدد الديانات ال�سماوية ذلك‬ ‫ان الدين هلل نعبده جميعاً‪ ,‬وق�سمنا ان نبقى يف الأردن مت�آخني‬ ‫متحابني �إىل ان يرث اهلل الأر���ض ومن عليها‪ .‬والأردن�ي��ون بكافة‬ ‫�أ�صولهم ومنابعهم هم �إخ��وة فعمان مدينة ال�سالم عمان مدينة‬ ‫املحبة عمان مدينة الإخوة فهذا �شعار وق�سم الأردنيني جميعاً‪.‬‬

‫الرئيس يقتل شعب ًا ‪ ..‬ويتضامن!!‬ ‫يف م�شهد (�إن���س��اين ت�ضامني!) م��ع ال�شعب ال�سوري الذي‬ ‫ي�ت�ع��ر���ض ل�ه�ج��وم م�ت��وا��ص��ل ب��ال��دب��اب��ات وامل��دف �ع �ي��ة والقنا�صة‬ ‫وال�ت��دم�ير لبيوته وم��دن��ه‪ ،‬ظهر الرئي�س ال���س��وري م��ع زوجته‬ ‫وجمموعة من الهتافني وهو يعد طرود الطعام للمت�ضررين من‬ ‫الأحداث يف املدن ال�سورية‪.‬‬ ‫وملن ال يعرف ما هي الأحداث يف القطر ال�سوري �إن كان ثمة‬ ‫من ال يعرف ما يجري يف �سوريا‪ ،‬ف�إن هناك رئي�ساً هو ب�شار الأ�سد‬ ‫�سليل عائلة لها تاريخ م�شهود يف تدمري املدن وقتل من فيها من‬ ‫�أطفال ون�ساء ورجال و�شبان‪ ،‬فهو �أي ب�شار على دين �أباه وحزبه‬ ‫يف �إحياء هذه البدعة ال�سيئة‪.‬‬ ‫فعلى م��دار ع��ام كامل ويزيد تقوم ق��وات الأ��س��د بالت�صدي‬ ‫لل�شعب ال�سوري بكل �إمكانياتها الع�سكرية والأمنية للجم هذه‬ ‫الثورة ال�شاملة على هذا النظام البولي�سي اال�ستبدادي الوراثي‬ ‫ومل تفلح يف �إ��س�ك��ات ه��ذا ال�شعب العظيم رغ��م �آالف ال�شهداء‬ ‫واجلرحى واملعتقلني وامل�شردين يف داخل �سوريا وخارجها‪.‬‬ ‫لو كان الرئي�س الأ�سد نبياً وحزبه من ال�صحابة وهم بهذه‬ ‫الفظاظة والإج��رام والبالدة النف�ض النا�س من حولهم‪ ،‬فكيف‬ ‫وهو لي�س كذلك‪ ،‬ولو كان الرئي�س وحزبه ينتمون حقاً �إىل �سوريا‬ ‫ويعنيهم م�ستقبل هذا الوطن و�شعبه ال�ستجابوا ل�شعبهم الذي‬ ‫لفظهم وثار عليهم‪ ،‬ورحم اهلل امرءاً عرف قدر نف�سه‪.‬‬

‫قبعت مع أبوي‬ ‫ناداين �أبوي اخلتيار بعد ما رجع من ال�سوق هلكان‪ ،‬و�صار‬ ‫ينفخ ويت�أفف؟‬ ‫وي �ق��ول‪ :‬ح�ت��ى اخل �ي��ار ��ص��ار �سلعه حم��رم��ة علينا‪ ،‬و�سفط‬ ‫البي�ض �صار يكاكي من الغال؟ والأ�سعار طارت؟‬ ‫و�صار ي�صرخ بوجهي هاخلتيار ويقول‪ :‬ا�سمع وال‪..‬‬ ‫ا�سمع منيح �شو بدي احكيلك‪ ،‬فاهم وال ‪..‬‬ ‫م�ين حكالك �أن��ه ح��ب ال��وط��ن الزم ي�ك��ون بق�صيدة �شعرية‬ ‫كاتبها وزير �أو ابن �سفري �أو ابن (تيت)! �أو بغنيها مواطن �صوته‬ ‫مثل �صوت (ال�ت�ي��ت)‪ ،‬وب�صيح ب�صوته ي��ا بتحب وطني �أو بقلع‬ ‫عينك؟‬ ‫وم�ين حكالك وال ‪ ..‬ان��ه ح��ب ال��وط��ن الزم ان��ك تبو�س �إيد‬ ‫احل��اك��م‪ ،‬وت �ن��زل را� �س��ك لعند ��ص��رت��ه و�أن ��ت بتهز ب��را��س��ك مثل‬ ‫(التيت) �أو يكون حب الوطن بتزيني البيوت وال�شجر واملحالت‬ ‫واجلامعات وال�شوارع ب�صورة هذا احلاكم‪ ،‬وطول النهار ما ن�سمع‬ ‫ون�شوف بالتلفزيون غري زغاريد الأمهات واخلتياريات والنوريات‬ ‫كمان؟‬ ‫وي��ا حبيبي على طابور املدر�سة ال�صبح‪ ،‬والن�شيد الوطني‬ ‫والعلم املرفوع فوق تنكات امليه فوق ال�سطوح؟‬

‫يو�سف حممد‬

‫يظهر الرئي�س ب�ين احل�ين والآخ ��ر معلناً جملة م��ا ي�سمى‬ ‫بالإ�صالحات‪ ،‬وهي يف توقيتها �سيئة وم�ضمونها �أ�سو�أ‪ .‬وتدل على‬ ‫بالدة متناهية وا�ستغباء لل�شعب ال�سوري الذي يرف�ض الرئي�س‬ ‫بلحمه ودم��ه‪ ،‬ويرف�ض �إ�صالحاته وال يريد �أن ي��راه يف امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬ويريد �أن يطوي �صفحته ال�سوداء �إىل الأبد‪.‬‬ ‫�أيها الرئي�س اعلم �أن هذا العامل وهذا الكون ال يتحكم فيه‬ ‫وال ي�سريه القوة الغا�شمة التي بها ينت�صر الطغاة لبع�ض الوقت‪،‬‬ ‫وهم ال يدركون وتعمى �أب�صارهم عن �إدراك قوة اهلل املطلقة التي‬ ‫ت�أتي يف وق��ت معلوم للق�صا�ص من املجرمني وم��ن كل فرعون‬ ‫وجنوده الذين طغوا يف الأر�ض و�أكرثوا فيها الف�ساد‪.‬‬ ‫�إن ال�شعب ال���س��وري العظيم ال ��ذي ي��دف��ع الآن م��ن �أرواح‬ ‫�أبنائه ومن دمائهم لهو منت�صر ب�إذن اهلل فقد غري هذا ال�شعب‬ ‫ما يف نف�سه‪ ،‬ووق��ف للظامل وق��ال له يا ظ��امل‪ ،‬ف�سيغري اهلل بهم‬ ‫وين�صرهم‪ ،‬فقد دفعوا ثمناً غاليا وت�أملوا وهم بهذا ي�ستحقون‬ ‫الن�صر والرحمة ممن ين�صر ويرحم‪.‬‬ ‫الرئي�س ب�شار مل يتعظ مم��ن �سبقه وه��و م�صر على �أنه‬ ‫لي�س مثلهم و�أن��ه ق��وي على الأر� ��ض ومل يفهم بعد حقيقة �أن‬ ‫�إرادة ال�شعوب العربية التي �سبقت فيها الثورة هي التي �أطاحت‬ ‫بالطغاة ولي�س �ضعف الطغاة �أنف�سهم‪.‬‬

‫أنا ماركسي اشرتاكي تقدمي عروبي ناصري ‪...‬‬ ‫هذا العنوان عبارة �سمعتها من �أحدهم و�أنا �أ�شاهد برناجما‬ ‫على احد الف�ضائيات وال ادري كيف تكون هذه الرتكيبة العجيبة‬ ‫وكيف جمعها يف قلبه وعقله ووج��دان��ه والتي ت��دل على تخبط‬ ‫ف�ك��ري وع�ق��دي وع��دم ا�ستقرار نف�سي وخ��واء روح��ي وق��د كان‪.‬‬ ‫هناك نقا�ش حاد بني منا�ضلة �سورية تنادي ب�إ�سقاط طاغية وبني‬ ‫دكتورين �أردنيني ويا حيف على هيك دكاترة ي�برران للطاغية‬ ‫�إجرامه‪� ،‬شبان مقابل امر�أة بكعب وبال �شنب وال ادري �أذكران �أم‬ ‫�شنبان �أم ذنبان لنظام طائفي رجعي متخلف جمرم قاتل يقتل‬ ‫�شعبه با�سم العروبة واملمانعة واملقاومة‪ ،‬واليهود �أمامه ي�سرحون‬ ‫وميرحون يف جوالنه وقنيطرته والنظام يق�صف �شعبه بطائراته‬ ‫ويقتله بالنار وال�سكني ويدك مدنه مبدافعه ودباباته ‪.‬‬ ‫�أوال احمد اهلل تعاىل يف الأردن �أن �أمثال ه�ؤالء ال يحكمون‬ ‫ولي�س لهم من الأمر �شيء‪ ،‬ولو كان لهم من الأمر �شيء لأ�صبحت‬ ‫�أحوالنا ك�أحوال �أهلنا يف العراق و�سوريا فرج اهلل كربهم وابعد‬ ‫�أمثال ه�ؤالء عنهم وخل�صهم منهم‪ ،‬لأنهم يفتقدون طرق احلوار‬ ‫احل�ضارية والنقا�ش اجل��اد البناء املفيد وي��ري��دون �أن يفر�ضوا‬ ‫عليك ر�أيهم بالقوة والبلطجة والزعربة‪ ،‬ولو كان بيدهم الأمر‬ ‫لقتلوا كل من خالفهم كما يفعل نظام �سوريا الآن‪ ،‬فيا �أيها القوم‬ ‫اذا كان دين اهلل الذي �شرعه للنا�س كافة �شرعة ومنهاجا قال يف‬ ‫كتابه الكرمي (ال �أكراه يف الدين) فما ع�ساكم تتجربون وجتربون‬ ‫وتفر�ضون وتزعربون‪ ،‬دع��وا الأم��ة و�ش�أنها وال تدعوا العروبية‬ ‫وال�شعوبية واال�شرتاكية وما �إىل ذلك من م�صطلحات فطاحلكم‬ ‫املهرتئة التي باتت مك�شوفة لأبناء الأمة وقد ُج ِّربت وعانت منها‬ ‫الأمة عقودا و�ضيعنا بها فل�سطني ومقدرات الأمة‪.‬‬ ‫�إن ال��ذي يجري من بع�ض الذين يدعون الفكر والعروبية‬ ‫وال�ن��ا��ص��ري��ة واال� �ش�تراك �ي��ة وامل��ارك���س�ي��ة وال�ل�ي�ن�ي�ن�ي��ة والبعثية‬ ‫والعفلقية واالنطونية والر�أ�سمالية واالمربيالية والعلمنة �إمنا‬ ‫ي�ع��ادون وينبذون �أمتهم ويتبعون �أ�ساليب ال�شيطنة يف العداء‬

‫�سميح را�ضي‬

‫عبد اهلل الهري�شات‬

‫لهذه الأم��ة وعقيدتها وح�ضارتها وعروبتها‪ ،‬ف��ان تلك الأفكار‬ ‫التي تدعون وحتملون قد عفا عليها الزمن يف ديارها وجربت‬ ‫ومل جت��د منها �أم�ت�ن��ا �إال امل�صائب وال�ه��زائ��م وال��وي�لات والذل‬ ‫والتبعية والنكبات ف�إىل متى نبقى تابعني خانعني ونحن منلك‬ ‫�إرادة احلرية والعدالة وامل���س��اواة و�أ�س�س احل�ضارة وال�سالم يف‬ ‫ديننا الإ�سالم ‪.‬‬ ‫�أي�ه��ا اال��ش�تراك��ي املارك�سي ال�ع��روب��ي النا�صري �أن��ت تدعي‬ ‫انك عروبي ف�أيهما �أوىل بالإتباع مارك�س اليهودي ال�صهيوين‬ ‫�أم حممد ب��ن عبد اهلل العربي الها�شمي؟ وت��دع��ي ان��ك حتارب‬ ‫الرجعية العربية �أي انك حتارب الرجوع �إىل دين اهلل وحممد‬ ‫بن عبد اهلل وهو دين الرحمة للب�شرية ور�سالته للعاملني كافة يف‬ ‫احلرية والعدالة وامل�ساواة والتي جعلت من العرب دعاة و�سادة‬ ‫وبناة ح�ضارة يف م�شارق الأر�ض ومغاربها ف�أيهما ينبغي �أن حتارب‬ ‫و�أيهما �أوىل بالإتباع ؟ هذه احل�ضارة وهذا الدين الذي جعل لنا‬ ‫�ش�أنا بني الأمم �أم �أفكار مارك�س وغ�يره التي تركها بنو قومه‬ ‫ووجدوا ��يها ال�ضنك وال�شقاء والهلكة واخلواء ف�أين تذهبون؟‬ ‫ان �أمثال ه��ؤالء الذين يتخبطون من �أبناء امتنا ما مثلهم �إال‬ ‫كمثل الذي يتخبطه ال�شيطان من امل�س فما مارك�س ومن على‬ ‫�شاكلته �إال �شياطني من �صنع يهود وال�صهيونية العاملية وهم‬ ‫يعادون وي�ستهز�ؤون بعقيدة الأم��ة وما يظنون �أن اهلل ي�ستهزئ‬ ‫بهم وميدهم يف طغيانهم يعمهون‪ ،‬وما مثلهم �إال كبني �إ�سرائيل‬ ‫ملا ا�ستبدلوا الذي هو �أدنى بالذي هو خري‪ ،‬فرتكوا اخلري والنور‬ ‫وذهبوا لل�شر والثبور تركوا املن وال�سلوى والع�سل وذهبوا للثوم‬ ‫والب�صل فما لكم كيف حتكمون؟ ( ُق� ْ�ل َه� ْ�ل مِ ��نْ ُ�ش َر َكا ِئ ُك ْم َمنْ‬ ‫َي� ْه��دِ ي �إِلىَ الحْ َ � ِّق ُق��لِ اللهَّ ُ َي� ْه��دِ ي ِل ْل َح ِّق �أَ َف� َم��نْ َي� ْه��دِ ي �إِلىَ الحْ َ ِّق‬ ‫�أَ َح ُّق �أَنْ ُي َّت َب َع �أَ َّمنْ اَل َي ِهدِّي �إِ اَّل �أَنْ ُي ْهدَى َف َما َل ُك ْم َك ْي َف تحَ ْ ُك ُمو َن )‬ ‫(يون�س ‪.)35 :‬‬ ‫يا�سر ح ّماد‬ ‫ومني حكالك يا غ�ضيب انه حب الوطن الزم يكون بالتهديد‬ ‫والوعيد ورفع ال�سالح‪ ،‬وفر�ض القوانني والر�سوم وال�ضرايب؟‬ ‫ودف��ع ف��وات�ير الكهربا وامل�ي��ه‪ ،‬وم�ين حكالك ي��ا ف�صيح ان��ه حب‬ ‫الوطن الزم يكون ب�س للع�شائر ووالده��م‪� ،‬أو اب��ن عيلة مكتوب‬ ‫ا�سمها باجلريدة كل يوم بخرب �أو ب�سفر‪� ،‬أو مكتوبة بكتب التاريخ‬ ‫واجلغرافيا‪ ،‬وك�أنه ابن عمر املختار مثال؟‬ ‫وم�ين حكالك ان��ه ح��ب ال��وط��ن الزم يكون ب��إع�لان �سيا�سي‬ ‫وتلفزيوين و�إذاع��ي‪� ،‬أو علكه بتمطمط بفم مذيع منافق‪ ،‬بهز‬ ‫بذنبه كل �صبح‪.‬‬ ‫و�أنا راح �أحكيلك كيف �صاير حب الوطن يا ابن (التيت)؟‬ ‫حب الوطن �صاير مثل اجلزية‪ ،‬الزم يدفعها املواطن الفقري‬ ‫ب�س‪ ،‬وغ�صب عنه كمان!!‬ ‫ا�سمع وال وقبل ما تروح من هون ‪!!...‬‬ ‫و�أخرياً ‪..‬‬ ‫وبعد ما قبعت مع هاخلتيار املواطن‪ ،‬ومعاه ابنه املواطن‬ ‫يا ترى (�أنت) يا مواطن ‪ ...‬بالقي اجلواب عندك؟‬

‫مشاهدات من رحلة‬

‫غزه ( ‪) 1‬‬

‫لقد �أكرمني اهلل تبارك وتعاىل ب�أن �شاركت يف قافلة �شريان‬ ‫احل �ي��اة (�أن �� �ص��ار ‪ ,)2‬وال �ت��ي �سريتها ال�ن�ق��اب��ات املهنية الأردنية‬ ‫وانطلقت �صباح يوم اخلمي�س واملوافق ‪ 2012/5/17‬باجتاه قطاع‬ ‫غزه لك�سر احل�صار عن �أهلنا ال�صامدين هناك حيث توجهنا �إىل‬ ‫مطار عمان الدويل وا�ستقبلنا موظفو املطار باالبت�سامة املعهودة‪.‬‬ ‫وتلقينا كامل الت�سهيالت والإج ��راءات املطلوبة يف وق��ت قيا�سي‬ ‫ودون �أي ت�أخري‪ ,‬فال�شكر املو�صول لن�شامى الوطن املرابطون على‬ ‫ثغور الوطن‪ ,‬الذين ي�سهرون على راح��ة املواطن لتقدمي �أرقى‬ ‫اخلدمات‪ .‬و�أقول هذا لي�س جماملة واهلل فعندما ت�سافر �إىل كثري‬ ‫من دول اجل��وار ت�شعر بالفرق ال�شا�سع بني هذا املوظف �صاحب‬ ‫الأخالق العالية وبني كثري من موظفي احلدود الذين ي�شعرونك‬ ‫بالذل �أحيانا ملجرد �أن متر بحدودهم‪ ,‬لذلك فهذه ر�سالة �إعزاز‬ ‫و�إكبار مرة �أخرى له�ؤالء الن�شامى‪.‬‬ ‫يف متام ال�ساعة التا�سعة و�أربعون دقيقة بتوقيت عمان حطت‬ ‫بنا الطائرة يف مطار العري�ش امل�صري‪ ,‬ومن هنا ب��د�أت معاناتنا‬ ‫مع �أ�شقائنا امل�صريني‪ ,‬حيث الروتني القاتل والإجراءات البطيئة‬ ‫واملكررة واململة‪ ,‬حيث ا�ستغرقت هذه الإجراءات �أربع �ساعات فقط‬ ‫يف مطار العري�ش‪ ,‬و�شعرنا �أنها �إج��راءات مق�صودة وك�أنها عقاب‬ ‫مق�صود لهذه القافلة التي �أرادت ك�سر احل�صار عن �أ�شقاء لهم‬ ‫يف قطاع غزة ال�صمود‪ ,‬ثم توجهنا �إىل معرب رفح امل�صري والذي‬ ‫يبعد حوايل ‪ 50‬كيلو مرت حيث ا�ستغرقت الطريق �ساعة كاملة‪,‬‬ ‫وبعدها و�صلنا معرب رف��ح امل�صري ث��م ت�ك��ررت نف�س الإج ��راءات‬ ‫الطويلة واململة‪ ,‬وا�ستغرقت معنا �أرب��ع �ساعات �أخ��رى‪ ,‬ومن هنا‬ ‫�أري��د �أن انقل معاناة �أهلنا يف غزه على هذا املعرب حيث ميكثون‬ ‫عدة �ساعات على هذا املعرب حيث املري�ض والكبري يف ال�سن وطالب‬ ‫العلم و�صاحب احلاجة والأطفال‪ ,‬حيث �شاهدت ب�أم عيني طفلة‬ ‫مل يتجاوز عمرها ع�شرة �أع��وام قد �سقطت على الأر���ض مغ�شيا‬ ‫عليها بعد �ساعات طويلة من االنتظار و�أبوها ي�صرخ ما ذنب هذه‬ ‫الطفلة ال�صغرية‪ .‬وه��ذا ن��داء �إىل �أهلنا يف م�صر ال�ث��ورة م�صر‬ ‫العهد اجلديد وبعد �أن زال العهد البائد‪� ,‬أق��ول ال بد �أن نلم�س‬ ‫تغيريا جذريا على هذه املعابر وتخفيفا حقيقيا عن �أهلنا يف هذا‬ ‫القطاع امل�صابر املرابط ‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك ويف مت��ام ال�ساعة ال�ساد�سة والن�صف دخلنا معرب‬ ‫رفح الفل�سطيني‪ ,‬و�أثناء دخولنا واجهتنا الفتة كبرية على مدخل‬ ‫املعرب مكتوب عليها (�أهال بك يف فل�سطني) وهنا �سرت يف �أج�سادنا‬ ‫ق�شعريرة كبرية واختلطت امل�شاعر بني �شعور بالعزة والكرامة‬ ‫وبني ال�شعور ب�أمل االحتالل واحل�صار‪ ,‬املهم دخلنا املعرب وقابلنا‬ ‫الرجال �أ�صحاب اجلباه ال�شماء‪ ,‬قابلنا اعز النا�س و�أ�شجع النا�س‪,‬‬ ‫�أ�صحاب الهمم العالية‪ ,‬قابلونا باالبت�سامة العري�ضة والوجوه‬ ‫امل�ضيئة‪ ,‬حيث ك��ان ا�ستقباال ك�ب�يرا وم�ه��رج��ان��ا رائ �ع��ا‪ ,‬و�شعرنا‬ ‫بالفرق مبا�شرة ب�ين امل�ع�بري��ن‪ ,‬حيث ال�صالة املكيفة والتعامل‬ ‫الراقي واالحرتامات املتبادلة‪ ,‬و�شعرنا بدفء امل�شاعر و�صدقها‪,‬‬ ‫و�شعرنا بالعزة والكرامة‪.‬‬ ‫وبعد هذا اال�ستقبال احلافل واللقاء الودود دخلنا غزة وبد�أت‬ ‫احلافلة بال�سري متوجهني �إىل و�سط القطاع و�سط الرتحيب‬ ‫والتهليل ‪ ...‬وللحديث بقيه �إن �شاء اهلل ‪.‬‬

‫ل�ؤي نزال‬

‫هذيان يف عتمة الليل‬ ‫قد كنت �أهذي‬ ‫يف عتمة الليل املثري �أو املثار‬ ‫ما كنت �أعرف‪،‬‬ ‫ف�أنا �سقطت �أمام خط النار‬ ‫حتطمت كفي‬ ‫و� � � �ض � ��اع م � �ن� ��ي ذل � � ��ك القلم‬ ‫ال�صغري‬ ‫قلمي‪ ....‬وكفي؟‬ ‫ك �ي��ف �أك �ت ��ب �أن �ن ��ي ب �ع�ث�رت يف‬ ‫و�ضح النهار‬ ‫وغرقت يف ليل عميق‬ ‫تراكمت فوقي وحول‬ ‫�أ�صبحت مثل ال�صخور جتمعت‬ ‫من حبيبات الغبار‬ ‫ق��د ك�ن��ت �أه� ��ذي ع�ن��دم��ا طلع‬ ‫ال�صباح‬ ‫زهر البنف�سج‬ ‫هل رحيق البيل�سان‬ ‫ه��ل وردة ج��وري��ة زرع��ت بباب‬ ‫الدار‬ ‫ق��د ك�ن��ت �أه� ��ذي ح�ي�ن�م��ا مرت‬ ‫بعتم الليل جنية‬ ‫مدت �إ َّ‬ ‫يل بكفها‬ ‫وحتكمت يف ع��امل��ي وم��ا ملكت‬ ‫�أنا اخليار‬ ‫قد كنت �أهذي‬ ‫ح� �ي� �ن� �م ��ا �أم � �� � �س � �ك� ��ت �سكني‬ ‫الق�صيدة‬ ‫ّ‬ ‫قطعت �أوتاري‬ ‫تناثر احلرب‬ ‫كفي‬ ‫ف�ت�ن�ق�ل��ت م ��ا ب�ي�ن ��ض�ف��ة ّ‬ ‫اليمنى‬ ‫كفي الي�سرى‬ ‫و�ضفة ّ‬ ‫مثل املغرد قالت‬ ‫�إين الغريقة يف بحارك يا ملك‬ ‫البحار‬ ‫مررت يف كل حاالت الق�صيدة‬ ‫بني �صلب ثم ماء‬ ‫ثم �أ�صبحت البخار‬ ‫هل كنت �أهذي‬ ‫حينما م��رت �أم��ام��ي مثل ملح‬ ‫الليل‬ ‫ذلك الليل امل�سجى فوق �أوراق‬ ‫الكتابة‬ ‫فرتكت �أوراقي‬ ‫وح �ف��رت ا��س�م��ك ع�ن��د �أط ��راف‬ ‫اجلدار‬ ‫كنا التقينا حتت جذع �شجرية‬

‫يف ليلة‬ ‫قد غاب فيها النرث‬ ‫ثم ال�شعر‬ ‫وغابت الأحلان‬ ‫وا�ست�سلمت ل�صمتها الأوتار‬ ‫�أ�أنت تلك بعينها‬ ‫وبكفها‪ ،،‬وب�شعرها‬ ‫وبابت�سامة ثغرها‬ ‫وبلوزها‬ ‫وبزهرها‬ ‫وبوردها‬ ‫وبحلوها ومبرها‬ ‫�أ�أن � � � ��ت ت �ل��ك م� ��ن ا�صطفاها‬ ‫الواحد القهار‬ ‫هل كنت �أهذي‬ ‫حينما مرت من �أمامي كل من‬ ‫جئن على �أوراق �شعري‬ ‫فواحدة حتطمت‬ ‫وواحدة جتمعت‬ ‫و�أخرى �أعماها البكاء‬ ‫وتلك �صارت من جنوم الليل‬ ‫وهذه قمر ال يح�س ب�ضوئه‬ ‫وواح ��دة تيب�ست على الأوراق‬ ‫وظنت نف�سها ع�شتار‬ ‫قد كنت �أهذي‬ ‫�أنني �أدمنت هذا االنتحار‬ ‫بحبوبه‬ ‫ودخانه‬ ‫وبليله املعتل‬ ‫وكل ما فيه‬ ‫من �أحاديث مرتبة‬ ‫و�أخريات قد يبعرثها احلوار‬ ‫قد كنت �أهذي‬ ‫حينما هب الن�سيم على البحار‬ ‫الوا�سعات‬ ‫هي نف�سها ت�أتي ب�أمواج‬ ‫ويف ال� �ب� �ح ��ار ل �� �س��ت �أحتمل‬ ‫الدوار‬ ‫قد كنت �أهذي‬ ‫حينما �أح �ب �ب��ت ف�ي��ك تقدمي‬ ‫وت�أخري‬ ‫لكنه‬ ‫عن حبك املنقو�ص عند كماله‬ ‫يرخى ال�ستار‬ ‫ُختم احلوار‬ ‫ق ��د ك �ن��ت �أه � ��ذي ع �ن��دم��ا ب ��د�أ‬ ‫احلوار‬

‫هدى قنديل‬

‫قدوة‬ ‫ح�ين تنجب احل �ي��اة ل�ن��ا �أب �ط��اال‪ ،‬ويجعلهم اهلل تعاىل‬ ‫خمل�صني لدعوته ون�صرة دينه‪ ...‬يكون حقا علينا وواجباً يف‬ ‫�أعناقنا‪� ،‬أن نكون يف �صفهم‪ ،‬مدافعني عما دافعوا عنه‪ ،‬لعلنا‬ ‫�إن حيينا بعدهم �أن نكمل امل�سرية التي بد�أوها ‪ ...‬فكيف �إذا‬ ‫كان ما يدافعون عنه هو حقنا املغت�صب! و�أر�ضنا ال�سليبة!‪،‬‬ ‫ويكون من �أمثال ه��ذه النخبة العظيمة املباركة‪ :‬املهند�س‬ ‫والقائد وال�شيخ وال��وزي��ر وال��دك�ت��ور‪� ...‬ألي�س حقا علينا �أن‬ ‫نتبع خطاهم! ون�ستقي الأفكار من حيث ا�ستقوها!‬ ‫فكيف بنا �إذا علمنا �أن ه�ؤالء الأبطال قد م�ضوا �إىل ربهم‬ ‫�شهداء تزفهم املالئكة للحور العني؟!ا‬ ‫�أفال نكون �أمثالهم؟!ا‬


‫�صباح جديـــــــــــــــد‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫‪21‬‬


‫لجنة أوضاع الالعبني تنظر يف العديد‬ ‫من القضايا اليوم‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعقد جلنة او�ضاع الالعبني باحتاد كرة القدم جل�ستها ظهر اليوم االربعاء برئا�سة‬ ‫ال�سيد ف��را���س القا�ضي ع�ضو الهيئة التنفيذية ل�لاحت��اد وذل��ك ل��درا��س��ة ال�ع��دي��د من‬ ‫الق�ضايا‬ ‫من جهة ثانية اكدت جلنة او�ضاع الالعبني حر�صها على تنظيم عالقة بني �أندية‬ ‫درجة املحرتفني و العبيها املحرتفني حيث قررت بدءا من املو�سم الريا�ضي ‪2013/2012‬‬ ‫رب��ط �صرف الدفعة ال�شهرية من م�ستحقات االندية ل��دى االحت��اد بت�سليم ك�شوفات‬ ‫ا�ستالم الرواتب لل�شهر الذي ي�سبق موعد ا�ستحقاق كل دفعة �شهرية ‪ ،‬بحيث �سيتم‬ ‫ايقاف �صرف الدفعة حلني ا�ستالم االحت��اد لك�شوفات ا�ستالم ال��روات��ب لالعبني‬ ‫املحرتفني امل�سجلني يف كل نادي‪.‬‬

‫هولندا تسعى للبناء على نجاح مونديال ‪ 2010‬لتجنب سيناريو ‪2008‬‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخو�ض املنتخب الهولندي‬ ‫نهائيات ك��أ���س اوروب ��ا ‪ 2012‬وهو‬ ‫ي���ض��ع ن���ص��ب ع�ي�ن�ي��ه ال �ب �ن��اء على‬ ‫النجاح ال��ذي حققه يف مونديال‬ ‫ج �ن��وب اف��ري�ق�ي��ا ‪ 2010‬م��ن اجل‬ ‫جت �ن��ب � �س �ي �ن��اري��و ن���س�خ��ة ‪،2008‬‬ ‫م �ع��وال ه��ذه امل ��رة ع�ل��ى الواقعية‬ ‫اكرث من الكرة ال�شاملة التي كانت‬ ‫ماركته امل�سجلة منذ ال�سبعينات‪.‬‬ ‫ويدخل املنتخب «الربتقايل»‬ ‫نهائيات بولندا واوكرانيا يف و�ضع‬ ‫م �� �ش��اب��ه مل ��ا اخ� �ت�ب�ره يف نهائيات‬ ‫ال�ن�م���س��ا و� �س��وي �� �س��را ‪ 2008‬حني‬ ‫وقع يف جمموعة املوت اىل جانب‬ ‫العمالقني االي�ط��ايل والفرن�سي‬ ‫ا� � �ض � ��اف � ��ة اىل روم� � ��ان � � �ي� � ��ا‪ ،‬الن‬ ‫جمموعته الثانية ت�ضم املنتخبني‬ ‫االملاين‪ ،‬و�صيف الن�سخة املا�ضية‪،‬‬ ‫وال�برت�غ��ايل ا�ضافة اىل املنتخب‬ ‫الدمناركي‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ال�ه��ول�ن��دي��ون بقيادة‬ ‫امل� ��درب ب�ي�رت ف ��ان م��ارف�ي�ي��ك ان‬ ‫يتمكنوا من تكرار �سيناريو الدور‬ ‫االول م��ن ن �ه��ائ �ي��ات ‪ 2008‬حني‬ ‫تخطوا ايطاليا ‪�-3‬صفر وفرن�سا‬ ‫‪ 1-4‬وروم��ان�ي��ا ‪��-2‬ص�ف��ر‪ ،‬لكن مع‬ ‫جتنب �سيناريو الدور ربع النهائي‬ ‫الن م�شوارهم توقف حينها على‬ ‫يد الرو�س (‪.)3-1‬‬ ‫وي� � �ع � ��ول ال � �ه ��ول � �ن ��دي ��ون يف‬ ‫حملتهم البولندية‪-‬االوكرانية‬ ‫ع �ل��ى االجن� � ��از ال � ��ذي ح �ق �ق��وه يف‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب اف��ري�ق�ي��ا ‪2010‬‬ ‫حيث و�صلوا اىل النهائي للمرة‬ ‫االوىل م �ن��ذ ‪ 1978‬وال �ث��ال �ث��ة يف‬ ‫ت��اري�خ�ه��م ب�ع��د ‪ ،1974‬ل�ك��ن حلم‬ ‫الفوز باللقب العاملي للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخهم تبخر على يد اال�سبان‬ ‫بعد ان خ�سروا امامهم �صفر‪1-‬‬ ‫بعد التمديد‪.‬‬ ‫وي�أمل املنتخب «الربتقايل»‬ ‫ان تتمكن الواقعية التي يعتمدها‬ ‫م��درب��ه ف��ان مارفييك يف قيادته‬ ‫لتكرار ما حققه منتخب رينو�س‬ ‫ميت�شلز عام ‪ 1988‬حني توج باللقب‬ ‫ال�ق��اري للمرة االوىل يف تاريخه‬ ‫بفوزه على االحتاد ال�سوفياتي يف‬ ‫النهائي بف�ضل ه��دف�ين م��ن رود‬ ‫غوليت وماركو فان با�سنت الذي‬ ‫ك��ان م��درب املنتخب يف �سوي�سرا‬

‫املنتخب الهولندي‬

‫‪.2008‬‬ ‫ومي�ل��ك امل�ن�ت�خ��ب الهولندي‬ ‫الذي يبد�أ حملته امام الدمنارك‬ ‫ق �ب��ل ان ي��واج��ه غ��رمي��ه االمل ��اين‬ ‫ل �ل �م��رة اخل��ام �� �س��ة يف النهائيات‬ ‫القارية بعد نهائي ‪( 1980‬خ�سر‬ ‫‪ )3-2‬ون���ص��ف ن�ه��ائ��ي ‪( 1988‬فاز‬ ‫‪ )1-2‬وال ��دور االول م��ن ن�سختي‬ ‫‪( 1992‬ف��از ‪ )1-3‬و‪،)1-1( 2004‬‬ ‫اال��س�ل�ح��ة ال �ت��ي ت�خ��ول��ه الذهاب‬ ‫حتى النهاية خ�صو�صا ان��ه ي�ضم‬ ‫يف ت�شكيلته جميع النجوم الذين‬ ‫خا�ضوا نهائيات مونديال ‪2010‬‬ ‫وعلى ر�أ�سهم الثنائي اريني روبن‬ ‫ووي �� �س �ل��ي � �س �ن��اي��در ا� �ض��اف��ة اىل‬ ‫املت�ألق روب��ن فان بري�سي و�صانع‬ ‫االلعاب رافايل فان در فارت الذي‬

‫اكد م�ؤخرا ان الت�شكيلة احلالية‬ ‫اقوى من التي بلغت نهائي جنوب‬ ‫افريقيا ‪ 2010‬وخا�ضت نهائيات‬ ‫ك�أ�س اوروبا ‪.2008‬‬ ‫وق � � � � � ��ال الع� � � � ��ب ت� ��وت � �ن � �ه� ��ام‬ ‫االنكليزي «ن�ح��ن ب�ين املر�شحني‬ ‫(ل� �ك� ��أ� ��س اوروب � � ��ا ‪ ،)2012‬ال بل‬ ‫اف�ضل م��ن م��ون��دي��ال ‪ 2010‬ومن‬ ‫ك��ا���س اوروب� � ��ا ‪ 2008‬ع �ن��دم��ا كنا‬ ‫ابرز املر�شحني للقب لفوزنا على‬ ‫فرن�سا واي�ط��ال�ي��ا‪ ،‬ق�ب��ل �سقوطنا‬ ‫ام��ام رو�سيا يف ربع النهائي (‪3-1‬‬ ‫بعد التمديد)»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع الع� ��ب ري � ��ال مدريد‬ ‫اال�� �س� �ب ��اين وه ��ام� �ب ��ورغ االمل � ��اين‬ ‫واياك�س ام�سرتدام �سابقا‪« :‬لكن‬ ‫االم��ور تغريت االن‪ ،‬فنحن نركز‬

‫على �شيء وح�ي��د‪ :‬ال�ف��وز‪ .‬ه��ذا ال‬ ‫يعني ان�ن��ا نتنكر لطريقة لعبنا‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة‪ ،‬ل�ك�ن�ن��ا اك�ث�ر ح ��ذرا‪.‬‬ ‫ثم نحن مقتنعون ان هذا اجليل‬ ‫ال��ذي ي�ضم ف��ان ب�ير��س��ي‪ ،‬روبن‪،‬‬ ‫��س�ن��اي��در وان� ��ا‪ ،‬و��ص�ل�ن��ا اىل ن�ضج‬ ‫معني‪ .‬اذا اردنا الفوز‪ ،‬فالوقت قد‬ ‫حان»‪.‬‬ ‫و�سيكون التناف�س على �شغل‬ ‫مركز ر�أ�س احلربة كبريا بني فان‬ ‫ب�ير��س��ي وك�ل�ا���س ي ��ان هونتيالر‬ ‫اللذين توجا ه��داف�ين لبطولتي‬ ‫انكلرتا وامل��ان�ي��ا على ال�ت��وايل مع‬ ‫ار�سنال و�شالكه‪.‬‬ ‫وق ��د حت ��دث ه��ون �ت �ي�لار عن‬ ‫جتربته يف مونديال ‪ ،2010‬قائال‬ ‫يف ح��دي��ث مل��وق��ع االحت ��اد الدويل‬

‫ل �ك ��رة ال � �ق ��دم‪« :‬ب��ال �ط �ب��ع تعترب‬ ‫خ �� �س��ارة ال �ن �ه��ائ��ي م ��ؤ� �س �ف��ة جدا‪،‬‬ ‫لكني كنت امتنى لو اين �ساهمت‬ ‫بن�صيب ك�ب�ير يف االجن� ��از الذي‬ ‫حققه املنتخب‪ ،‬اال ان ذل��ك ومع‬ ‫اال��س��ف مل يحدث ول�ه��ذا ال�سبب‬ ‫ا� �ش �ع��ر ق�ل�ي�لا ب�خ�ي�ب��ة ام ��ل حيال‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫وع� ��و�� ��ض ه ��ون �ت �ي�ل�ار خيبة‬ ‫اك�ت�ف��ائ��ه ب��اجل�ل��و���س ع�ل��ى مقاعد‬ ‫االحتياط خ�لال نهائيات جنوب‬ ‫افريقيا ‪ 2010‬من خالل ت�ألقه يف‬ ‫ت�صفيات ك�أ�س اوروبا التي انهاها‬ ‫منتخب ب�لاده بت�سعة انت�صارات‬ ‫وت�ع��ادل‪ ،‬حيث ك��ان اف�ضل هداف‬ ‫بر�صيد ‪ 12‬هدفا‪ ،‬متقدما بفارق‬ ‫‪ 3‬ه ��داف ع��ن االمل� ��اين املخ�ضرم‬

‫مريو�سالف كلوزه‪.‬‬ ‫وحتدث هونتيالر عن و�ضعه‬ ‫يف املنتخب ح��ال�ي��ا‪ ،‬ق��ائ�لا «لعبت‬ ‫كثريا يف االون��ة االخ�يرة وقدمت‬ ‫اداء رائ� �ع ��ا يف ت �� �ص �ف �ي��ات ك�أ�س‬ ‫اوروب� � � ��ا‪ ،»...‬ث��م ت �ن��اول املواجهة‬ ‫امل��رت �ب �ق��ة م ��ع االمل � � ��ان‪�« :‬ستكون‬ ‫ب��ال �ط �ب��ع م� � �ب � ��اراة مم � �ي ��زة ج ��دا‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة يل‪ ،‬ذل ��ك الين �أع ��رف‬ ‫جميع الالعبني ال��ذي يلعبون يف‬ ‫الدوري االملاين‪ .‬انه امر جميل ان‬ ‫نواجه املانيا يف هذه البطولة‪ ،‬انا‬ ‫م�سرور بذلك‪ .‬لقد بد�أت املناو�شات‬ ‫بيننا يف �شالكه (ي�ضحك)»‪.‬‬ ‫وعن مواجهة الدمنارك التي‬ ‫ف��ازوا عليها (‪�-2‬صفر) يف الدور‬ ‫االول من مونديال ‪ 2010‬والدور‬

‫االول م ��ن ك� ��أ� ��س اوروب � � ��ا ‪2000‬‬ ‫(‪�-3‬صفر) لكنهم خ�سروا امامها‬ ‫بركالت الرتجيح يف ن�صف نهائي‬ ‫البطولة القارية عام ‪2-2( 1992‬‬ ‫بعد الوقتني اال�صلي واال�ضايف)‪،‬‬ ‫قال هونتيالر‪« :‬مل تكن مواجهة‬ ‫ال� ��دمن� ��ارك يف ج �ن ��وب �أفريقيا‬ ‫‪� 2010‬سهلة على االط�ل�اق‪ ،‬حيث‬ ‫ان �ن��ا ت�ق��دم�ن��ا ع�ب�ر ه ��دف �سجله‬ ‫ال��دمن��ارك�ي��ون يف م��رم��اه��م‪ .‬انهم‬ ‫مي �ل �ك��ون ف��ري �ق��ا ج �ي��دا والعبني‬ ‫يتمتعون مب ��ؤه�لات ع��ال�ي��ة مثل‬ ‫ك��ري���س�ت�ي��ان اي��ري�ك���س��ن و�سيمون‬ ‫كايري �إىل جانب نيكال�س بيندترن‪.‬‬ ‫جميعهم يلعبون يف م�ستوى عال‪،‬‬ ‫وق ��د اث�ب�ت��وا يف ال�ت���ص�ف�ي��ات انهم‬ ‫ي�شكلون فريقا ال ي�ستهان به علما‬

‫ب�أنهم ت�أهلوا �إىل النهائيات على‬ ‫ح���س��اب ال�برت �غ��ال (ت ��أه �ل��ت عرب‬ ‫امللحق)‪.‬‬ ‫واعترب هونتيالر ان املنتخب‬ ‫اال�سباين هو املر�شح االوف��ر حظا‬ ‫للفوز باللقب للمرة الثانية على‬ ‫التوايل والثالثة يف تاريخه النه‬ ‫«ت � ��وج ب��ال �ب �ط��ول �ت�ين الكبريتني‬ ‫االخ�ي�رت�ي�ن ومي �ل��ك اف���ض��ل خط‬ ‫و�سط يف العامل‪.‬‬ ‫ام� ��ا امل� � ��درب ف� ��ان مارفييك‬ ‫فاعترب ان منتخبه تعلم الدر�س‬ ‫م��ن ك ��أ���س اوروب ��ا ‪ ،2008‬م�ضيفا‬ ‫«كنت اقول لهم (لالعبني) دوما‬ ‫خالل نهائيات ك�أ�س العامل‪ :‬لدينا‬ ‫مهمة وعلينا القيام بها‪ ،‬وعندما‬ ‫ر�أي��ت االلتزام الكبري لكل العبي‬ ‫املنتخب بعد الفوز على الربازيل‬ ‫(يف ربع النهائي)‪ ،‬وقوة تركيزهم‪،‬‬ ‫ادركت انهم يعون كامل امل�س�ؤولية‬ ‫امللقاة على عاتقهم وانهم يريدون‬ ‫ال��ذه��اب اىل اب�ع��د احل ��دود‪ ،‬وهنا‬ ‫ات��ذك��ر ان�ن��ا اق�م�ن��ا حفلة �صغرية‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة االن �ت �� �ص��ار‪ ،‬وق � ��ال يل‬ ‫ال�لاع �ب��ون ح�ي�ن�ه��ا‪ :‬اي �ه��ا امل ��درب‪،‬‬ ‫ل�سنا على ا�ستعداد ك��ام��ل‪ ...‬اننا‬ ‫بكل ب�ساطة ن�ح��اول ا�ستخال�ص‬ ‫ال � ��درو� � ��س وال � �ع�ب��ر م� ��ن نهائي‬ ‫املونديال املا�ضي‪ ،‬واال�ستفادة اىل‬ ‫اق�صى احلدود من هذه التجربة‪.‬‬ ‫لقد كانت كل االمور جديدة‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل�لاع�ب�ين ت�ل��ك الليلة‪،‬‬ ‫لكنهم تعلموا جيدا‪ ،‬وميكنني ان‬ ‫ا�صرح بذلك بكل ثقة»‪ .‬وا�شار فان‬ ‫مارفييك اىل انه ال يكرتث كثريا‬ ‫ب��اجن��ازي خ��و���ض ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل وك�أ�س �أوروب��ا دون هزمية‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪« :‬هناك من يحدثني عن‬ ‫الإجنازات‪ ،‬لكني ال �أهتم كثريا وال‬ ‫�أعتقد �أين حققت �أم��ورا خرافية‪،‬‬ ‫فكل همي هو الرتكيز على اللعب‪،‬‬ ‫وكذلك ال��روح املعنوية لالعبني‪.‬‬ ‫ه� ��ذا م ��ا �أك �ت ��رث ب ��ه ح �ق ��ا‪ .‬و�أن� ��ا‬ ‫�أرى �أن �أول خ�صم للمنتخب هو‬ ‫املنتخب نف�سه»‪.‬‬ ‫ويبقى �أن ن��رى �إذا ك��ان فان‬ ‫مارفييك وفريقه �سيبنيان على‬ ‫ال �ن �ج ��اح ال � ��ذي ح �ق��ق يف جنوب‬ ‫افريقيا ‪ 2010‬وقيادة «الربتقايل»‬ ‫اىل ل�ق�ب��ه ال �ق��اري ال �ث��اين وهذه‬ ‫امل��رة بالكرة الواقعية عو�ضا عن‬ ‫الكرة ال�شاملة‪.‬‬

‫فان بريسي أمام فرصة الخروج من ظل روبن وسنايدر‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون مهاجم ار�سنال االنكليزي روب��ن فان‬ ‫بري�سي ام��ام فر�صة اخل ��روج م��ن ظ��ل زميليه يف‬ ‫املنتخب الهولندي وي�سلي �سنايدر واري�ين روبن‬ ‫عندما يخو�ض «الربتقايل» نهائيات ك�أ�س اوروبا‬ ‫‪ 2012‬املقررة يف كل من بولندا واوكرانيا‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل ف ��ان ب�ير��س��ي اىل ال�ب�ط��ول��ة القارية‬ ‫مبعنويات مرتفعة ج��دا بعد امل��و��س��م اال�ستثنائي‬ ‫ال ��ذي ق��دم��ه م��ع ار��س�ن��ال ح�ي��ث ت��وج بلقب هداف‬ ‫الدوري االنكليزي (‪ 30‬هدفا يف ‪ 38‬مباراة) ما �ساهم‬ ‫يف احرازه جائزة اف�ضل العب يف الدوري املمتاز‪.‬‬ ‫وف��ر���ض ف ��ان ب�ير��س��ي ن�ف���س��ه م��ن اب ��رز جنوم‬ ‫القارة العجوز خالل املو�سم املن�صرم وا�ضعا خلفه‬ ‫اال��ص��اب��ات امل�ت�ك��ررة ال�ت��ي حرمته م��ن امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫اكرث من ‪ 25‬مباراة خالل مو�سم ‪ 2011-2010‬من‬ ‫الدوري االنكليزي‪ ،‬وهو ي�ضع االن ن�صب عينيه ان‬ ‫ينقل ت�ألقه اىل ال�ساحة الدولية عرب فر�ض نف�سه‬ ‫النجم املطلق ملنتخب بالده بعد ان اكتفى بت�سجيل‬ ‫هدف واح��د خالل مونديال جنوب افريقيا ‪2010‬‬ ‫الذي و�صل فيه «الربتقاليون» اىل النهائي قبل ان‬ ‫يخ�سروا امام اال�سبان (�صفر‪ 1-‬بعد التمديد)‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون ن�ه��ائ�ي��ات ب��ول �ن��دا واوك��ران �ي��ا ‪2012‬‬ ‫البطولة الكربى الرابعة لفان بري�سي مع املنتخب‬ ‫الوطني بعد ان كان �ضمن الت�شكيلة التي خا�ضت‬ ‫اي�ضا نهائيات مونديال ‪ 2006‬وك�أ�س اوروبا ‪،2008‬‬ ‫لكنه ي�سعى ه��ذه امل ��رة ان ي�ستفيد م��ن الن�ضوج‬ ‫ال��ذي و�صل ال�ي��ه‪ ،‬لكي يكون عن�صرا م��ؤث��را جدا‬ ‫يف املنتخب الذي �سيعتمد بقيادة املدرب بريت فان‬ ‫مارفييك على مهاجم وحيد يف املقدمة ما �سيدخل‬

‫جنم ار�سنال يف مناف�سة مع هداف الدوري االملاين‬ ‫يان كال�س هونتيالر الذي تفوق عليه يف الت�صفيات‬ ‫من خالل ت�سجيله ‪ 12‬هدفا‪ ،‬مقابل ‪ 6‬لالول‪.‬‬ ‫اما يف حال قرر فان مارفييك ا�شراك الالعبني‬ ‫معا ف�سي�ضطر فان بري�سي اىل اللعب كجناح امين‬ ‫او مهاجم م�ساند وهما مركزان ال يحبذهما ومل‬ ‫يعتد ع�ل��ى �شغلهما يف ف��ري�ق��ه ار� �س �ن��ال‪ ،‬ل�ك��ن من‬ ‫املرجح ان يكون ف��ان بري�سي املهاجم اال�سا�سي يف‬ ‫مباريات منتخب بالده الثالث يف الدور االول امام‬ ‫الدمنارك واملانيا والربتغال‪ ،‬ما �سيمنحه فر�صة‬ ‫ف��ر���ض نف�سه واال �سي�ضطر اىل ان ي�ترك مكانه‬ ‫لهونتيالر‪.‬‬ ‫وقد حتدث املهاجم البالغ من العمر ‪ 28‬عاما‬ ‫عن و�ضعه يف ار�سنال واملنتخب قائال‪« :‬اللعب مع‬ ‫املنتخب الوطني يختلف عن متثيلك لناديك‪ .‬مع‬ ‫ار�سنال امت��رن مع ال�شبان (زم�لا�ؤه) كل يوم لكن‬ ‫مع املنتخب يح�صل هذا االمر يف فرتات متقطعة‬ ‫ولفرتة ق�صرية‪ .‬ال ميكنك مقارنة االمرين»‪.‬‬ ‫ووا�صل «لكن الو�ضع ي�صبح خمتلفا مع اقرتاب‬ ‫بطولة معينة النه ي�صبح امامنا املزيد من الوقت‬ ‫من اجل خو�ض التمارين معا واللعب معا واالعتياد‬ ‫على بع�ضنا‪.»...‬‬ ‫وي�أمل فان بري�سي ان ال يخترب ما ح�صل معه‬ ‫يف مونديال جنوب افريقيا حيث ت�سبب االحباط‬ ‫الذي �شعر به جراء ف�شله امام املرمى‪ ،‬بالدخول يف‬ ‫م�شادة مع مدربه بعد ان قرر االخري اخراجه من‬ ‫امللعب يف مواجهة الدور الثاين امام �سلوفاكيا‪.‬‬ ‫ومل يقدم فان بري�سي �شيئا يذكر يف نهائيات‬ ‫جنوب افريقيا مقابل ت�ألق �سنايدر وروب��ن‪ ،‬لكنه‬ ‫ت��أث��ر حينها ب�شكل كبري باملو�سم «اال� �س��ود» الذي‬

‫ام�ضاه يف الدوري االنكليزي حيث تعر�ض ال�صابة‬ ‫يف كاحله ابعدته عن املالعب من ت�شرين الثاين‬ ‫اىل ني�سان‪.‬‬ ‫وي�سعى مهاجم ار�سنال الذي �سجل هدفا وحيدا‬ ‫ك��ان يف م��رم��ى ال �ك��ام�يرون (‪ )1-2‬خ�ل�ال اجلولة‬ ‫االخ�يرة من ال��دور االول عندما ك��ان منتخبه قد‬ ‫�ضمن ت�أهله يف اجلولة ال�سابقة‪ ،‬لتعوي�ض ما فاته‬ ‫وميلك هذا الالعب الذي قارنه مدربه الفرن�سي يف‬ ‫النادي اللندين ار�سني فينغر باالرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي والربتغايل كري�ستيانو رونالدو‪ ،‬فر�صة ان‬ ‫ي�خ��رج م��ن ظ��ل روب��ن و��س�ن��اي��در ال��ذي ك��ان حمط‬ ‫تركيز جنم ار�سنال و�سببا لتوتر عالقته مع فان‬ ‫مارفييك بعدما ك�شفت و�سائل االعالم الهولندية‬ ‫انه �س�أل مدربه بعد اخراجه امام �سلوفاكيا‪« :‬ملاذا‬ ‫تخرجني انا؟ ملا ال �سنايدر؟»‪.‬‬ ‫ومل تكن ه��ذه امل��رة االوىل التي يت�سبب فيها‬ ‫فان بري�سي بتوتري اج��واء املنتخب الن االم��ور مل‬ ‫تكن على ما يرام يف املع�سكر الربتقايل خالل ك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪ 2008‬اي�ضا حيث دخل يف جدال مع �سنايدر‬ ‫ب��ال��ذات ح ��ول م��ن �سينفذ ال��رك�ل�ات احل ��رة التي‬ ‫�سيح�صل عليها املنتخب‪ ،‬ث��م ط��ال��ت ت�صريحاته‬ ‫زميله االخ��ر دي��رك ك��اوت قبيل ان�ط�لاق نهائيات‬ ‫مونديال ‪ 2010‬عندما قال بان الت�شكيلة الهجومية‬ ‫املثالية للمنتخب هي بوجود االربعة «الكبار» رافايل‬ ‫فان در فارت و�سنايدر وروبن و‪...‬فان بري�سي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ل�ك��ي ي �ك��ون الع ��ب ار� �س �ن��ال ب�ي�ن االربعة‬ ‫الكبار عليه ان ي�ستغل الفر�صة املتاحة امامه يف‬ ‫ك�أ�س اوروب��ا ‪ 2012‬من اجل ان ي�ؤكد احقيته يف ان‬ ‫يكون ا�سا�سيا وان يخرج م��ن ظ��ل �سنايدر وروبن‬ ‫عرب امل�ساهمة الفعلية يف قيادة منتخب بالده اىل‬

‫لقبه ال�ق��اري ال�ث��اين ال��ذي �سيكون اللقب االغلى‬ ‫واالثمن يف خزانة هذا الالعب الذي ال يزال يبحث‬ ‫عن طريقه نحو املجد‪.‬‬ ‫ف��ال���س�يرة ال��ذات �ي��ة ل�لاع��ب ف�ي�ي�ن��ورد روت ��ردام‬ ‫ال�سابق لي�ست قريبة وال حتى من بعيد من �سرية‬ ‫�سنايدر او روب��ن‪ ،‬اذ ان��ه وم�ن��ذ ف��وزه م��ع فيينورد‬ ‫بلقب ك�أ�س االحتاد االوروبي عام ‪ ،2002‬ال يت�ضمن‬ ‫�سجله ��س��وى لقب ك��أ���س ان�ك�ل�ترا م��ع ار��س�ن��ال عام‬ ‫‪ ،2005‬وه��و يلهث وراء االل�ق��اب التي تتنا�سب مع‬ ‫�سمعته وموهبته الكبرية‪.‬‬ ‫لعب فان بري�سي يف �صفوف منتخبي حتت ‪19‬‬ ‫�سنة وحتت ‪� 21‬سنة‪ ،‬واختري اف�ضل العب واعد يف‬ ‫مو�سم ‪ 2002-2001‬على الرغم من عدم ت�سجيله اي‬ ‫هدف يف الدوري الهولندي‪ ،‬ثم جنح يف ت�سجيل ‪14‬‬ ‫هدفا يف املو�سمني التاليني‪ ،‬لكنه كان على خالف‬ ‫مع مدربه حينها‪ ...‬فان مارفييك‪.‬‬ ‫ان�ضم ف��ان بري�سي يف �صيف ‪ 2004‬اىل فريق‬ ‫املدفعجية بقيادة فينغر ال��ذي ك��ان واثقا من انه‬ ‫ح���ص��ل ع�ل��ى خ�ل�ي�ف��ة ال �ه��ول �ن��دي ال���ش�ه�ير ديني�س‬ ‫بريغكامب‪.‬‬ ‫اوكلت �إىل فان بري�سي مهاما جديدة بعد رحيل‬ ‫الفرن�سي تيريي ه�نري اىل بر�شلونة اال�سباين‪،‬‬ ‫لكنه مل ي ��ؤك��د ث�ق��ة م��درب��ه ب��ه اال م��و��س��م ‪-2008‬‬ ‫‪ 2009‬بت�سجيله ‪ 11‬هدفا يف الدوري املحلي وخم�سة‬ ‫اهداف يف دوري ابطال �أوروبا‪.‬‬ ‫لكن اال�صابة التي ابعدته عن املالعب خلم�سة‬ ‫ا��ش�ه��ر ح��رم�ت��ه م��ن م��وا��ص�ل��ة ت ��أل �ق��ه م��ع الفريق‬ ‫اللندين خالل مو�سم ‪ 2011-2010‬اال انه ا�ستعاد‬ ‫لياقته يف الوقت املنا�سب ليتواجد مع املنتخب يف‬ ‫جنوب افريقيا‪.‬‬

‫اما بالن�سبة للمو�سم املن�صرم‪ ،‬فقدم فان بري�سي‬ ‫اف�ضل م�ستوياته وقد توج جهوده مع فريقه ار�سنال‬ ‫باختياره اف�ضل العب يف الدوري االنكليزي‪.‬‬ ‫وي� �ب ��دو ان ال �ن �ج��م ال �ه ��ول �ن ��دي ي �� �س�ير على‬ ‫خطى الفرن�سي تيريي ه�نري بعدما ح��ول «�ستاد‬ ‫االمارات» اىل حديقته اخلا�صة مب�ساهمته يف اعادة‬ ‫فريقه ار�سنال اىل م�ستواه املعهود بعد بداية مو�سم‬ ‫خميبة ج��دا وق��اده الحتالل املركز الثالث امل�ؤهل‬ ‫مبا�شرة اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫واك ��د ف ��ان ب�ير��س��ي مل��درب��ه فينغر ان بامكان‬ ‫االخ�ي�ر االع�ت�م��اد عليه مت��ام��ا بعد رح�ي��ل الثنائي‬ ‫اال��س�ب��اين �شي�سك ف��اب��ري�غ��ا���س وال�ف��رن���س��ي �سمري‬ ‫ن�صري اىل بر�شلونة اال�سباين ومان�ش�سرت �سيتي‬ ‫على ال�ت��وايل وذل��ك بت�سجيله ‪ 37‬ه��دف��ا يف جميع‬ ‫امل�سابقات التي خا�ضها‪.‬‬ ‫«روب ��ن م��ن ع��امل اخ ��ر‪ ،‬ه��و لي�س ب�ح��اج��ة اىل‬ ‫ف��ر� �ص �ت�ين او ث�ل�اث��ة ب ��ل وح� ��دة ت�ك�ف�ي��ه م ��ن اجل‬ ‫ال�ت���س�ج�ي��ل»‪ ،‬ه ��ذا م��ا ق��ال��ه امل ��داف ��ع الكامريوين‬ ‫الك�سندر �سونغ عن زميله الهولندي يف «املدفعجية»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «ه��ذا هو ال�ف��ارق بني الالعبني اجليدين‬ ‫ج��دا وال�لاع �ب�ين ال�ك�ب��ار ج ��دا‪ .‬ه��و م��ن الالعبني‬ ‫الكبار جدا جدا يف العامل»‪.‬‬ ‫مم��ا ال ��ش��ك ف�ي��ه ان ف��ان ب�ير��س��ي الع��ب كبري‬ ‫ج��دا ل�ك��ن ال�ت��اري��خ م�ل��يء ب��ال�ن�ج��وم ال�ك�ب��ار الذين‬ ‫ت�ألقوا على �صعيد االندية وف�شلوا يف االرتقاء اىل‬ ‫نف�س امل�ستوى على �صعيد املنتخب الوطني‪ ،‬واخر‬ ‫االمثلة ليونيل مي�سي ب��ال��ذات‪ ،‬وبالتايل �سي�سعى‬ ‫جن��م ار��س�ن��ال خ�لال ال�صيف املقبل ان ال ي�سجل‬ ‫ا�سمه يف �سجل الكبار الذين كانوا رقما من�سيا يف‬ ‫البطوالت الكربى‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫واقعية فان مارفييك أسكتت املنتقدين يف جنوب‬ ‫إفريقيا فهل تدخله التاريخ يف بولندا وأوكرانيا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫كانت ال�سبعينات ا�ستثنائية‬ ‫بالن�سبة اىل ال��ه��ول��ن��دي�ين بعد‬ ‫ان قدموا للعامل مفهوم «الكرة‬ ‫ال�شاملة» التي قادتهم للو�صول‬ ‫اىل ن���ه���ائ���ي م����ون����دي����ايل ‪1974‬‬ ‫و‪ 1978‬ب��������اداء ه���ج���وم���ي رائ����ع‬ ‫ج��دا‪ ،‬لكنها عجزت عن منحهم‬ ‫الك�أ�س الغالية النهم مل يتمكنوا‬ ‫م�����ن ت���خ���ط���ي واق����ع����ي����ة االمل������ان‬ ‫واالرجنتينيني‪.‬‬ ‫ح���اف���ظ ال��ه��ول��ن��دي��ون على‬ ‫«ماركتهم امل�سجلة» يف الثمانينات‬ ‫وجنحوا هذه املرة يف ان يدجموا‬ ‫ب�ين جمالية ال��ل��ع��ب والفعالية‬ ‫م��ن اج��ل اح���راز ك�أ�سهم االوىل‬ ‫واالخ���ي���رة وك���ان���ت ق���اري���ة حني‬ ‫تغلبوا على االحت��اد ال�سوفياتي‬ ‫يف نهائي ك�أ�س اوروبا ‪.1988‬‬ ‫حاول الهولنديون التم�سك‬ ‫ب��ا���س��ل��وب��ه��م امل��م��ي��ز خ�ل�ال حقبة‬ ‫ال��ت�����س��ع��ي��ن��ات ل��ك��ن��ه��م ع����ان����وا يف‬ ‫م���واج���ه���ة واق���ع���ي���ة املناف�سني‬ ‫وت����وق����ف م�������ش���واره���م يف ال�����دور‬ ‫ال����ث����اين م����ن م����ون����دي����ال ‪1990‬‬ ‫ث��م رب���ع ن��ه��ائ��ي م��ون��دي��ال ‪1994‬‬ ‫ون�صف نهائي ‪ ،1998‬فيما و�صلوا��� ‫اىل دور االربعة من ك�أ�س اوروبا‬ ‫‪ 1992‬و‪ 2000‬و‪ 2004‬وخرجوا‬ ‫من ربع نهائي ‪ 1996‬و‪.2008‬‬ ‫ك��������ان اخل������������روج م������ن رب����ع‬ ‫ن��ه��ائ��ي ك���أ���س اوروب����ا ‪ 2008‬على‬ ‫يد ال��رو���س مفتاح و�صول بريت‬ ‫ف������ان م���ارف���ي���ي���ك اىل ت���دري���ب‬ ‫«الربتقايل» خلفا لبطل تتويج‬ ‫‪ 1988‬ماركو ف��ان با�سنت‪ ،‬ومعه‬ ‫تغري واقع املنتخب النه ركز على‬ ‫حتقيق النتائج املرجوة اكرث من‬ ‫تقدمي االداء الهجومي ال�سل�س‬ ‫وجن��ح يف ا�سلوبه الن الواقعية‬ ‫التي اعتمدها اعادت الهولنديني‬ ‫اىل قمة ه��رم ال��ك��رة امل�ستديرة‬ ‫م��ن خ�لال ال��و���ص��ول اىل نهائي‬ ‫ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫حقق فان مارفييك بخربته‬ ‫املتوا�ضعة على دك��ة ال��ب��دالء يف‬ ‫ما ف�شل به مواطنوه ال�سابقون‬ ‫ا���ص��ح��اب ال�����س��ج�لات ال��رن��ان��ة يف‬ ‫املجال التدريبي‪ ،‬فخالف جميع‬ ‫ال��ت��وق��ع��ات الن ا���ش��د املتفائلني‬ ‫يف ه��ول��ن��دا مل يكن يتوقع بلوغ‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال��ب�رت����ق����ايل امل����ب����اراة‬ ‫النهائية للعر�س العاملي‪.‬‬ ‫ومل تذخر و�سائل االعالم‬ ‫املحلية جهدا لتوجيه انتقاداتها‬ ‫اىل امل����درب ف���ان م��ارف��ي��ي��ك منذ‬ ‫جل��وء االحت���اد الهولندي للعبة‬ ‫اىل خدماته خلالفة فان با�سنت‬ ‫عقب اخل��روج املخيب من ك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪ 2008‬يف �سوي�سرا والنم�سا‪،‬‬ ‫وذل���ك لقلة خ�برت��ه التدريبية‬ ‫وحتى م�شواره ال��ك��روي كالعب‬ ‫ح���ي���ث داف�������ع ع�����ن ال���������وان ف���رق‬ ‫متوا�ضعة وخا�ض مباراة دولية‬ ‫واح���دة م��ع املنتخب الربتقايل‪،‬‬ ‫بيد ان هذا املدرب والعب الو�سط‬ ‫املهاجم ال�سابق خالف التوقعات‬ ‫ورد على منتقديه بطريقة رائعة‬

‫مدرب املنتخب الهولندي فان مارفييك‬

‫على �أر�ضية امللعب وقاد منتخب‬ ‫بالده اىل املباراة النهائية لك�أ�س‬ ‫ال��ع��امل ل��ل��م��رة االوىل م��ن��ذ عام‬ ‫‪ 1978‬وال��ث��ال��ث��ة يف ال��ت��اري��خ بعد‬ ‫عام ‪.1974‬‬ ‫ق����ام ف����ان م��ارف��ي��ي��ك ال���ذي‬ ‫يح�سب له قيادة فيينورد روتردام‬ ‫اىل لقب ك�أ�س االحتاد االوروبي‬ ‫عام ‪ ،2002‬بثورة كبرية يف ا�سلوب‬ ‫لعب املنتخب الهولندي فاعتمد‬ ‫اداء خمتلفا مت��ام��ا ع��ن ا�سلوب‬ ‫«ال���ك���رة ال�����ش��ام��ل��ة» وج��ع��ل��ه اكرث‬ ‫براغماتية بعد ان دفع ثمن ذلك‬ ‫يف ب���ط���والت ك���ب�ي�رة م��ث��ل ك�أ�س‬ ‫اوروب����ا ‪ 2008‬حيث تعملق على‬ ‫ح�����س��اب ف��رن�����س��ا ‪ 1-4‬وايطاليا‬ ‫‪����-3‬ص���ف���ر وروم����ان����ي����ا ‪�-2‬صفر‬ ‫ق���ب���ل ان ي�����س��ق��ط ام������ام رو�سيا‬ ‫(بقيادة هولندي اخر هو غو�س‬ ‫هيدينك) يف رب��ع النهائي ‪3-1‬‬ ‫بعد التمديد‪.‬‬ ‫وب���ق���ي���ادة ف�����ان مارفييك‪،‬‬ ‫ا�صبح املنتخب الهولندي يبدع‬ ‫بنظامه وان�ضباطه داخل امللعب‬ ‫اك�ث�ر م���ن اع��ت��م��اده ع��ل��ى الكرة‬ ‫اجلميلة واال���س��ت��ع��را���ض��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫اع���ط���ت ه�����ذه اخل���ط���ة ثمارها‬ ‫وجن��ح منتخب «ال��ط��واح�ين» يف‬ ‫الو�صول اىل النهائي بعد غياب‬ ‫‪ 32‬عاما‪.‬‬ ‫ك���ان���ت ه���ول���ن���دا دائ����م����ا بني‬ ‫امل����ر�����ش����ح��ي�ن ح����ت����ى ب����ع����د اي������ام‬ ‫ال��ن��ج��وم ال��ك��ب��ار ي��وه��ان كرويف‬ ‫وي��وه��ان ني�سيكنز وج���وين ريب‬ ‫يف ���س��ب��ع��ي��ن��ي��ات ال���ق���رن املا�ضي‪،‬‬ ‫لكنها كانت ت�سقط يف منت�صف‬

‫ال��ط��ري��ق‪ ،‬اال ان ال��و���ض��ع تغري‬ ‫بقيادة فان مارفييك حيث ات�سم‬ ‫االداء بالواقعية «االملانية» التي‬ ‫ت���أث��ر بها امل���درب بحكم جتربته‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة يف امل��ان��ي��ا ع��ل��ى ر�أ�س‬ ‫ب��ورو���س��ي��ا دورمت����ون����د (‪-2004‬‬ ‫‪ )2006‬وت���خ���ل�������ص م�����ن �صفة‬ ‫الفريق اخلارق يف االدوار االوىل‬ ‫والعادي يف املباريات االق�صائية‪.‬‬ ‫اذا ك���ان م���درب���و املنتخبات‬ ‫العاملية يتميزون ب�شخ�صياتهم‬ ‫النافرة �أو ظهورهم االعالمي‬ ‫امل�ستمر‪ ،‬ف��ان ف��ان مارفييك قد‬ ‫ي��ك��ون �أق��ل��ه��م ���ش��ه��رة و�أكرثهم‬ ‫عمال‪.‬‬ ‫جل������������������أ اىل خ���������دم���������ات‬ ‫خم�ضرمني ب��ارزي��ن يف �صفوف‬ ‫املنتخب الربتقايل هما فرانك‬ ‫دي بوير وفيليب كوكو مل�ساعدته‬ ‫يف االدارة الفنية‪ ،‬وو�ضع لنف�سه‬ ‫ه��دف��ا وه��و ال��ف��وز بكل املباريات‬ ‫والتتويج باللقب‪ .‬ه��دف حققه‬ ‫ح��ت��ى االن ب��ن�����س��ب��ة م��ئ��ة باملئة‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا اذا علمنا ب���ان هولندا‬ ‫ف��ازت بجميع املباريات الثماين‬ ‫يف ال��ت�����ص��ف��ي��ات وخ���رج���ت فائزة‬ ‫ب�ست من ا�صل �سبع مباريات يف‬ ‫م��ون��دي��ال جنوب افريقيا ‪2010‬‬ ‫وك��ان تعرثها الوحيد يف املباراة‬ ‫االه��م اي النهائي حيث خ�سرت‬ ‫ام�������ام ا����س���ب���ان���ي���ا ����ص���ف���ر‪ 1-‬بعد‬ ‫التمديد‪.‬‬ ‫وا�صل فان مارفييك جناحه‬ ‫مع املنتخب يف الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫اىل ك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬حيث خرج‬ ‫«ال�برت��ق��ايل» ف��ائ��زا يف ت�سع من‬

‫مبارياته الع�شر‪ ،‬ليحجز مكانه‬ ‫يف النهائيات للمرة التا�سعة يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫ويقول فان مارفييك الذي‬ ‫خ�����س��ر ارب����ع م��ب��اري��ات ف��ق��ط مع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب م��ن ا���ص��ل ‪ ،45‬يف هذا‬ ‫ال�صدد «عندما مت تعييني من‬ ‫ق���ب���ل االحت�������اد ق���ل���ت لالعبني‪:‬‬ ‫ل��دي��ن��ا مهمة ي��ج��ب ان ننجزها‬ ‫وهي الفوز‪� .‬سخر مني البع�ض‪،‬‬ ‫ول��ك��ن م��ن ي�ضحك ال��ي��وم؟ لقد‬ ‫�أظهرنا ب�أننا نعرف �أي�ضا لعب‬ ‫ك���رة ال��ق��دم‪ .‬ه���ذه ه��ي الر�سالة‬ ‫ال��ت��ي ح���اول���ت مت��ري��ره��ا‪ :‬يجب‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا ال�ترك��ي��ز ع��ل��ى املباريات‬ ‫وعدم الغطر�سة»‪.‬‬ ‫وم������ن ع�����وام�����ل جن������اح ف���ان‬ ‫مارفييك يف مهمته‪ ،‬تركيزه على‬ ‫ت�صحيح م�شاكل خ��ط الدفاع‪.‬‬ ‫فبمجرد ا�ستالمه مهامه يف �آب‬ ‫‪ 2008‬قال «ه��ذا املنتخب يهاجم‬ ‫ب�شكل رائع‪ ،‬االن �س�أقوم بتلقينه‬ ‫كيفية الدفاع ب�شكل رائع اي�ضا»‪.‬‬ ‫يف غ�����ض��ون ع���ام�ي�ن‪ ،‬جن���ح فان‬ ‫م���ارف���ي���ي���ك يف ره����ان����ه‪ .‬هدفان‬ ‫فقط دخ�لا مرمى هولندا يف ‪8‬‬ ‫م��ب��اري��ات يف الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫اىل ك����أ����س ال����ع����امل‪ .‬ويف جنوب‬ ‫افريقيا‪ ،‬دخ��ل مرمى هولندا ‪6‬‬ ‫اه����داف يف ‪ 7‬م��ب��اري��ات (هدفان‬ ‫من ركلتي ج��زاء)‪ .‬واذا كان فان‬ ‫ب��ا���س�تن ج���رب ن��ح��و ‪ 20‬مدافعا‬ ‫فان فان مارفييك و�ضع ثقته يف‬ ‫رباعي واح��د (القائد جيوفاين‬ ‫ف�������ان ب����رون����ك����ه����ور�����س����ت وج�����ون‬ ‫ه��ي��ت��ي��ن��غ��ا وي����وري���������س ماتي�سن‬

‫وغريغوري فان در فيل)‪ ،‬كما انه‬ ‫اع���اد اىل �صفوفه �صهره العب‬ ‫الو�سط املدافع لبايرن ميونيخ‬ ‫االمل���اين م���ارك ف��ان ب��وم��ل الذي‬ ‫كان مغ�ضوبا عليه من قبل فان‬ ‫با�سنت‪.‬‬ ‫با�شراف ف��ان با�سنت‪ ،‬كانت‬ ‫ال����ق����وة ال���ه���ج���وم���ي���ة ال�ضاربة‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال�ب�رت���ق���ايل وي�سلي‬ ‫�سنايدر واري�ي�ن روب���ن ورافايل‬ ‫فان در فارت وروبن فان بري�سي‬ ‫وديرك كاوت ترك�ض يف خمتلف‬ ‫ان��ح��اء امل��ل��ع��ب م��ن اج���ل زعزعة‬ ‫ا�ستقرار املنتخبات املناف�سة لكن‬ ‫على ح�ساب ت��وازن املنتخب‪ .‬مع‬ ‫ف����ان م��ارف��ي��ي��ك ت��غ�يرت االم����ور‬ ‫ح��ي��ث ي��ح��ر���ص ك���ل الع����ب على‬ ‫ال����ل����ع����ب يف م�����رك�����زه ومل يعد‬ ‫م��ق��ب��وال ان ي��ت��ق��دم م�����ارك فان‬ ‫ب���وم���ل ون���اي���ج���ل دي ي���ون���غ اىل‬ ‫ال��ه��ج��وم مل�����س��ان��دة زم�لائ��ه��م الن‬ ‫امل��ه��م��ة ا���ص��ب��ح��ت م���وك���ول���ة اىل‬ ‫الظهريين‪.‬‬ ‫وق������������ال ������س�����ن�����اي�����در «ف��������ان‬ ‫مارفييك م���درب كبري �ساعدنا‬ ‫كثريا بهدوئه يف جمموعة ت�ضم‬ ‫العديد من الالعبني املتهورين»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «عندما �أقارن ت�صرفاته‬ ‫على مقاعد البدالء (مع مدربني‬ ‫اخرين)‪ ،‬فهو هادىء جدا وذلك‬ ‫ي�ساعدنا كثريا على االبداع»‪.‬‬ ‫وجن��ح ف��ان مارفييك ب�شكل‬ ‫ك��ب�ير يف ال��ق�����ض��اء ع��ل��ى «انانية»‬ ‫جن���وم امل��ن��ت��خ��ب ال�برت��ق��ايل من‬ ‫خالل فر�ض �سلطته عرب احلوار‬ ‫وي��ع��ي��د ت��رك��ي��ز الع��ب��ي��ه يف غرف‬

‫امل�لاب�����س وال ي��ن��ت��ق��ده��م اب����دا يف‬ ‫و�سائل االعالم‪ .‬ويقول كاوت يف‬ ‫هذا ال�صدد «علمنا كيفية تقبل‬ ‫ن��ق��اط �ضعف زم�لائ��ن��ا‪ ،‬اجلميع‬ ‫يلعب مع احرتام �صفات وعيوب‬ ‫االخرين»‪.‬‬ ‫يتميز فان مارفييك بربودة‬ ‫�أع�صابه وهدوئه وتوفره الدائم‬ ‫ل�لاع�لام��ي�ين م��ا يجعله قريبا‬ ‫م��ن اجل��م��ه��ور ال��ه��ول��ن��دي الذي‬ ‫يقدره كثريا‪.‬‬ ‫ال مي���ل���ك ف������ان مارفييك‬ ‫الكثري من النقاط امل�شرتكة مع‬ ‫�سلفه ف��ان با�سنت‪ ،‬اذ ك��ان العبا‬ ‫ع���ادي���ا ح��ي��ث �أم�������ض���ى م�سريته‬ ‫م���ع غ���و �أه���ي���د �إي���غ���ل���ز (‪-1969‬‬ ‫‪ )1975‬وال��ك��م��ار (‪)1978-1975‬‬ ‫وم��ا���س�تري��خ��ت (‪)1986-1978‬‬ ‫وف����ورت����ون����ا ����س���ي���ت���ارد (‪-1986‬‬ ‫‪.)1987‬‬ ‫يف امل����ق����اب����ل‪ ،‬ي����ب����دو �سجل‬ ‫«��لم�برت��و���س» (ا�سمه الأ�صلي)‬ ‫التدريبي �أف�ضل خ�صو�صا لدى‬ ‫قيادته فورتونا �سيتارد (‪-1998‬‬ ‫‪ ،)2000‬فيينورد روتردام (‪-2000‬‬ ‫‪ 2004‬و‪ )2007‬حيث �أح���رز لقب‬ ‫ك�أ�س االحت��اد االوروب��ي (يوروبا‬ ‫ليغ حاليا) عام ‪ ،2002‬وبورو�سيا‬ ‫دورمت�����ون�����د الأمل���������اين (‪-2004‬‬ ‫‪.)2006‬‬ ‫يقول ف��ان مارفييك‪« :‬لقد‬ ‫ت����رك يل م���ارك���و ارث�����ا جميال‪.‬‬ ‫ت��ك��ت��ي��ك��ي��ا ح���اف���ظ���ت ع���ل���ى خطة‬ ‫‪ ،4-2-3-1‬فباتت طريقة اللعب‬ ‫را���س��خ��ة و�أ���ص��ب��ح��ت ميكانيكية‬ ‫اللعب �أكرث �سال�سة»‪.‬‬

‫أوكرانيا يف مواجهة التحدي األمني الكبري‬ ‫كييف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ضع ك�أ�س اوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم اوكرانيا‪،‬‬ ‫اح��دى الدولتني امل�ضيفتني‪ ،‬ام��ام حتد ه��ام يف‬ ‫جم��ال االم���ن بعد ان �شهدت ه��ذا اجلمهورية‬ ‫ال�سوفياتية ال�سابقة م�ؤخرا عدة تفجريات مل‬ ‫تتبناها اي جهة‪ ،‬او تظاهرات عن�صرية عديدة‪،‬‬ ‫لكن امل�س�ؤولني عن التنظيم ي�ؤكدون �ضمانتهم‬ ‫لهذا احلدث الريا�ضي‪.‬‬ ‫ومت اك��ت�����ش��اف ع��ب��وت�ين ن��ا���س��ف��ت�ين يف اقل‬ ‫من ا�سبوع مت ابطالهما من قبل املخت�صني يف‬ ‫تفكيك املتفجرات‪ ،‬احدهما اخلمي�س يف ‪ 24‬ايار‬ ‫يف غ��رب��ي ال��ب�لاد وال��ث��اين قبله ب��اي��ام يف نهاية‬ ‫عطلة اال�سبوع يف قلب كييف العا�صمة االتي‬ ‫حتت�ضن يف االول من متوز نهائي البطولة التي‬ ‫تنظمها اوكرانيا م�شاركة مع بولندا اعتبارا من‬ ‫‪ 8‬حزيران‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر و���ص��ول ‪ 800‬ال��ف اجنبي اىل‬ ‫اوكرانيا التي �شهدت اواخر ني�سان ‪ 4‬انفجارات‬ ‫غريبة مل يتم تبنيها من اي جهة وا�سفرت عن‬

‫�سقوط ‪ 30‬جريحا يف مدينة دنيربوبرتوف�سك‬ ‫الواقعة غربي البالد ولن تقام فيها اي مباراة‪.‬‬ ‫ورغم االح��داث التي ح�صلت م�ؤخرا‪ ،‬جدد‬ ‫االحت��اد االوروب��ي لكرة القدم ثقته بال�سلطات‬ ‫االوكرانية‪ ،‬وقال احد الناطقني با�سمه توما�س‬ ‫ج��وردان��و لوكالة فران�س ب��ر���س‪« :‬ح�صلنا على‬ ‫���ض��م��ان��ات ب���ان االم����ن ���س��ي��ك��ون م��ت��وف��را» خالل‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وي���ؤك��د اخل��ب�ير فيكتور ت�����ش��وم��اك‪ ،‬رئي�س‬ ‫معهد ال�سيا�سة العامة يف كييف‪ ،‬ان قوات حفظ‬ ‫النظام «م�ستعدة متاما القامة البطولة يف جو‬ ‫من الهدوء التام»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ي����رى م���دي���ر جل��ن��ة التنظيم‬ ‫االوك��ران��ي��ة م��ارك��ي��ان لوبكيف�سكي ان «جميع‬ ‫امل��ب��اري��ات على ار���ض��ن��ا ميكن اع��ت��ب��اره��ا احداثا‬ ‫قليلة املخاطر»‪ ،‬م�شريا اىل ان كال من املالعب‬ ‫التي �ستقام عليها هذه املباريات �سيكون جمهزا‬ ‫ب»مئات كامريات الفيديو»‪.‬‬ ‫واو�ضح لوبكيف�سكي انه «خ�لال كل مبارة‪،‬‬ ‫�سيقوم ن��ح��و ‪ 20‬اخت�صا�صيا يف جم���ال االمن‬

‫من رجال �شرطة وخرباء من االحتاد االوروبي‬ ‫للعبة �سرياقبون الو�ضع من غرفة املراقبة التي‬ ‫تنقل اليها �صور الكامريات»‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�س�ؤول ان �شركات خا�صة و‪ 4‬االف‬ ‫متطوع مت ت�أهيلهم من قبل االحت��اد االوروبي‬ ‫�سيقومون باال�شراف على االمن داخل املالعب‪.‬‬ ‫واك����د م��دي��ر امل��ك��ت��ب ال�����ص��ح��ايف ل�سكرتري‬ ‫جمل�س االمن والدفاع الوطني اندري كلييويف‬ ‫يف ت�صريح ل��وك��ال��ة ف��ران�����س ب��ر���س «يف اخلارج‪،‬‬ ‫مت تعبئة ‪ 22‬الف �شرطي حلفظ النظام خالل‬ ‫املباريات»‪.‬‬ ‫واق��ر كلييويف ب��ان اوك��ران��ي��ا تفتقر دائما‬ ‫اىل اجهزة مراقبة وكالب بولي�سية‪ ،‬معربا عن‬ ‫االمل يف �سد هذه الثغرة يف ا�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫وحذر كلييويف «من م�شكالت للنظام العام‬ ‫قد يحدثها مثريو ال�شغب‪ ،‬ومن م�شاجرات بني‬ ‫م�شجعني قادمني من دول اخرى ومن تظاهرات‬ ‫تعرب عن كره لالجنبي وذات طابع عن�صري»‪.‬‬ ‫وتتعاون الدول ال‪ 16‬امل�شاركة منتخباتها يف‬ ‫امل�سابقة للحد من و�صول مثل ه�ؤالء اال�شخا�ص‬

‫خ�صو�صا امل��و���ض��وع��ة ا���س��م��ا�ؤه��م على الالئحة‬ ‫ال�سوداء لالحتاد االوروب��ي وهم ال ي�ستطيعون‬ ‫حتى ���ش��راء بطاقات دخ��ول حل�ضور املباريات‪،‬‬ ‫ح�سب م��ا اك��د مدير العمليات يف ك���أ���س اوروبا‬ ‫‪ 2012‬مارتن كالن‪.‬‬ ‫ويبدو البع�ض مت�شائما خ�صو�صا من ارتفاع‬ ‫م�ستوى كره االجانب والعن�صرية يف اوكرانيا‬ ‫حيث جرح عدد كبري من الطلبة النيجرييني‬ ‫على يد جمهول يف خاركيف (�شرق اوكرانيا)‪،‬‬ ‫اح��دى امل��دن التي �ستقام فيها بع�ض املباريات‪،‬‬ ‫واو�سع عدد من املنا�ضلني ال�شباب لكما و�ضربا‬ ‫منذ بداية ايار‪.‬‬ ‫والغيت م���ؤخ��را حفلة ترفيهية يف مدينة‬ ‫كييف خوفا من وق��وع ح��وادث‪ ،‬ونقلت منظمة‬ ‫العفو الدولية يف بيان عن الع�ضو يف الربملان‬ ‫االوروبي الهولندية ماري كورنيل�سن قلقها من‬ ‫خالل قولها‪« :‬اذا مل تكن ال�شرطة االوكرانية‬ ‫ق����ادرة ع��ل��ى ���ض��م��ان �أم����ن امل�����ش��ارك�ين يف حفلة‪،‬‬ ‫فاننا ن�شك يف قدرتها على حفظ االمن خالل‬ ‫البطولة االوروبية»‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫العبو هولندا يف سطور‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي نبذة عن ابرز العبي املنتخب الهولندي امل�شارك يف ك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪:2012‬‬ ‫ مارتن �ستيكلنبورغ‪ :‬حار�س مرمى‪ 30 ،‬عاما يلعب لنادي روما‬‫االيطايل‪.‬مباراته الدولية االوىل كان ام��ام لي�شتن�شتاين يف ‪ 3‬ايلول‬ ‫‪� .2004‬سجل هذا احلار�س العمالق (‪94‬ر‪ 1‬م) بداياته مع الفريق الأول‬ ‫الياك�س وعمره ‪ 19‬عاما وحتديدا يف ‪� 24‬شباط ‪� .2002‬إكتفى يف املوا�سم‬ ‫التالية باللعب �إحتياطيا دون �أن ينجح يف �إقناع مدربه مبنحه فر�صة‬ ‫اللعب �أ�سا�سيا‪ .‬ك��ان يتعني عليه �إنتظار مو�سم ‪ 2006-2005‬ليفر�ض‬ ‫نف�سه �أ�سا�سيا على الرغم من تعر�ضه لإ�صابات كثرية‪ .‬يت�ضمن �سجله‬ ‫لقبني يف م�سابقة ك�أ�س هولندا‪ .‬دوليا‪ ،‬حظي بالثقة الكاملة للمدرب‬ ‫بريت فان مارفييك منذ اعتزال ادوين فان در �سار‪.‬‬ ‫ غريغوري ف��ان در فيل‪ :‬م��داف��ع‪ 24 ،‬عاما يلعب ل��ن��ادي اياك�س‬‫ام�����س�تردام‪� .‬أ���س��ا���س��ي يف ���ص��ف��وف ف��ري��ق��ه م��ن��ذ ت�صفيات ك���أ���س العامل‬ ‫االخرية‪ .‬ترغب يف �ضمه عدة اندية بارزة يف اوروبا‪.‬‬ ‫ جون هيتينغا‪ :‬مدافع‪ 29 ،‬عاما يلعب لنادي ايفرتون االنكليزي‪.‬‬‫م��داف��ع خم�ضرم خ��ا���ض اك�ثر م��ن ‪ 80‬م��ب��اراة دول��ي��ة �سجل خاللها ‪7‬‬ ‫اهداف‪.‬ا�ستهل م�شواره الكروي مع اياك�س ام�سرتدام قبل االحرتاف يف‬ ‫�صفوف �أتلتيكو مدريد اال�سباين وخا�ض معه ‪ 27‬مباراة يف الدوري ومنه‬ ‫اىل ايفرتون‪� .‬أحد الركائز الأ�سا�سية يف ت�شكيلة املنتخب الربتقايل‪.‬‬ ‫ يوري�س ماتي�سن‪ :‬مدافع‪ 32 ،‬عاما يلعب لنادي هامبورغ االملاين‪.‬‬‫�أ�صبح �أ�سا�سيا منذ ك�أ�س اوروب��ا ‪ .2008‬مدافع �سابق لفيللم تيلبورغ‪،‬‬ ‫وخ��ط��ا خ��ط��وة ك��ب�يرة يف م�سريته االح�تراف��ي��ة بانتقاله اىل الدوري‬ ‫الأملاين بعد مو�سمني خميبني مع �ألكمار حيث جنح هامبورغ يف التعاقد‬ ‫معه‪ ،‬ومنذ ذلك احلني �أ�صبح �أحد العنا�صر الأ�سا�سية يف �صفوفه‪.‬‬ ‫ خالد بوحلروز‪ :‬مدافع‪ 30 ،‬عاما يلعب لنادي �شتوتغارت االملاين‪.‬‬‫مغربي اال���ص��ل هولندي اجلن�سية‪ .‬م��داف��ع خم�ضرم ���ش��ارك يف ك�أ�س‬ ‫اوروبا ‪ 2008‬ومونديال ‪ .2010‬ي�ستطيع اللعب يف مركز قلب الدفاع او‬ ‫ظهريا امين‪.‬‬ ‫ اريك بيرتز‪ :‬مدافع‪ 23 ،‬عاما يلعب لنادي ايندهوفن‪ .‬فاز بك�أ�س‬‫اوروب���ا حت��ت ‪ 21‬عاما م��ع منتخب ب�لاده ع��ام ‪ ،2007‬يعتربه كثريون‬ ‫خليفة جوفاين فان برونكهور�ست يف مركز الظهري االي�سر‪.‬‬ ‫ م��ارك ف��ان بومل‪ :‬الع��ب و�سط‪ 35 ،‬عاما‪ ،‬يلعب لنادي ميالن‬‫االيطايل و�سيعود املو�سم املقبل اىل ايندهوفن‪ .‬العب و�سط خم�ضرم‬ ‫وقائد املنتخب و�صهر املدرب فان مارفييك‪ .‬ميلك خربة كبرية جناها‬ ‫من خالل تنقله على ابرز االندية وهي ايندهوفن وبر�شلونة وبايرن‬ ‫ميونيخ واخريا ميالن‪ .‬قد تكون البطولة نهاية م�سريته الدولية وهو‬ ‫م�صمم على رفع الك�أ�س‪.‬‬ ‫ نايجل دي يونغ‪ :‬العب و�سط‪ 27 ،‬عاما يلعب ملان�ش�سرت �سيتي‬‫االنكليزي‪ .‬وورقة �أ�سا�سية يف ت�شكيلة املنتخب منذ ك�أ�س اوروبا ‪.2008‬‬ ‫تلقى جنل الدويل ال�سابق يريي دي يونغ تكوينه مبدر�سة اياك�س‪ ،‬ووقع‬ ‫�أول عقد احرتايف له �صيف ‪ 2002‬وعمره �آنذاك مل يتجاوز ‪ 17‬ربيعا‪� ،‬إذ‬ ‫فر�ض نف�سه و�أ�صبح �أح��د الالعبني املف�ضلني جلماهري النادي وتوج‬ ‫معه بطال عام ‪ ،2004‬قبل �أن ي�شد الرحال �إىل اخلارج حيث ان�ضم �إىل‬ ‫�صفوف هامبورغ يف كانون الثاين ‪ .2006‬ثم اىل مان�ش�سرت �سيتي حيث‬ ‫مل يخيب ظن امل�س�ؤولني‪ .‬العب ميتاز باخل�شونة يف بع�ض االحيان‪.‬‬ ‫ وي�سلي ���س��ن��اي��در‪ :‬الع��ب و���س��ط‪ 27 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬يلعب الن�تر ميالن‬‫االي��ط��ايل‪ .‬يلقب ب»�أم��ي�ر �أوت��ري��خ��ت» مدينة م�سقط ر�أ���س��ه‪ .‬ن�ش�أ يف‬ ‫�صفوف �آي��اك�����س وع��م��ره ‪ 18‬ع��ام��ا‪ .‬ا�صبح عن�صرا ا�سا�سيا يف �صفوف‬ ‫الفريق الذي توج بطال مو�سم ‪ 2004-2003‬و�أح��رز معه ك�أ�س هولندا‬ ‫عام ‪ ،2006‬قبل �أن يرتكه يف العام التايل‪ .‬بدايته يف الليغا اال�سبانية‬ ‫كانت م�شجعة من خالل ت�سجيله ت�سعة �أهداف يف ‪ 30‬مباراة وتوج بطال‬ ‫لأ�سبانيا‪ .‬بيد �أن املو�سم الثاين كان خميبا ب�سبب الإ�صابة وف�شل لدى‬ ‫عودته يف فر�ض نف�سه �أ�سا�سيا‪� .‬إن�ضم �إىل �إنرت ميالن يف �آب ‪ 2009‬وتوج‬ ‫معه بثالثية تاريخية (الدوري والك�أ�س املحليان وم�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا) عام ‪.2010‬‬ ‫ ابراهيم اف�لاي‪ :‬العب و�سط‪ 26 ،‬عاما‪ ،‬يلعب لنادي بر�شلونة‬‫اال�سباين‪ .‬التقطته �أعني خرباء ايندهوفن وعمره ال يتجاوز ‪ 14‬عاما‪،‬‬ ‫�أ�صبح بح�سب املراقبني‪� ،‬أكرب �أمل للكرة الهولندية يف امل�ستقبل‪ ،‬ورغم‬ ‫�أنه عانى من بع�ض امل�شاكل البدنية‪� ،‬إال �أنه عاد لي�ؤكد جدارته وقوته‬ ‫هذا املو�سم‪ .‬العب من ا�صل ��غربي ميتاز بر�ؤية ثاقبة يف امللعب‪.‬‬ ‫ رافايل فان در فارت‪ :‬العب و�سط‪ 29 ،‬عاما‪ ،‬يلعب لنادي توتنهام‬‫االنكليزي‪ .‬ترعرع يف مركز تكوين �آياك�س منذ العا�شرة من عمره‪،‬‬ ‫و�سرعان ما ا�صبح �أحد �أبرز النجوم الواعدين يف �صفوف فريقه قبل‬ ‫االنتقال اىل هامبورغ االملاين ومنه اىل ريال مدريد اال�سباين ثم حط‬ ‫الرحال بتوتنهام‪ .‬العب ميتاز بت�سديدات قوية خ�صو�صا من الركالت‬ ‫الثابتة‪.‬‬ ‫ ديرك كاوت‪ :‬مهاجم‪ 31 ،‬عاما‪ ،‬يلعب لنادي ليفربول االنكليزي‪.‬‬‫ي�ستطيع اللعب على اجلناح االمين اي�ضا وميتاز بحيوية كبرية ويعترب‬ ‫اجلندي املجهول يف الفريق‪.‬‬ ‫ روب���ن ف���ان ب�ير���س��ي‪ :‬م��ه��اج��م‪ 28 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬يلعب ل��ن��ادي ار�سنال‬‫االن��ك��ل��ي��زي‪ .‬ي��ع��ت�بره ك��ث�يرون خليفة دي��ن��ي�����س ب��رغ��ك��ام��ب يف �صفوف‬ ‫ار�سنال‪ ،‬من اف�ضل املهاجمني يف العامل توج هدافا للدور ياالنكليزي‬ ‫املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫ اري�ي�ن روب����ن‪ :‬م��ه��اج��م‪ 28 ،‬ع��ام��ا يلعب ل��ن��ادي ب��اي��رن ميونيخ‬‫االملاين‪ .‬ميتاز ب�سرعة هائلة على اجلناح االمين وت�سديدات �صاروخية‪.‬‬ ‫عيبه الوحيد اال�صابات املتكررة التي يعاين منها‪ .‬ميلك خربة كبرية‬ ‫من خالل تنقله يف اندية ايندهوفن وت�شل�سي االنكليزي وريال مدريد‬ ‫وبايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫ كال�س ي��ان هونتيالر‪ :‬مهاجم‪ 28 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬يلعب ل��ن��ادي �شالكه‬‫االمل����اين‪ .‬اح��د اب���رز ال��ه��داف�ين يف ال��ع��امل ح��ال��ي��ا‪ .‬ت��وج ه��داف��ا للدوري‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي‪ .‬مل ي�صب جن��اح��ا يف �صفوف ري���ال م��دري��د وم��ي�لان لكنه‬ ‫مهاجم يهابه جميع املدافعني‪.‬‬

‫ماتيسن ال يعاني من تمزق عضلي‬ ‫ام�سرتدام ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ال يعاين يوري�س ماتي�سن قلب دفاع منتخب هولندا لكرة القدم من‬ ‫متزق ع�ضلي يف فخذه‪ ،‬لكن مدة غيابه عن املالعب ال تزال جمهولة‬ ‫بح�سب ما او�ضح االحتاد الهولندي لكرة القدم �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وكان قطب دفاع ملقة اال�سباين تعر�ض اىل ا�صابة يف فخذه خالل‬ ‫املباراة الدولية الودية امام بلغاريا (‪ )2-1‬ال�سبت يف ام�سرتدام‪.‬‬ ‫وخ�����ض��ع ماتي�سن (‪ 32‬ع��ام��ا) ل�����ص��ور طبية االث��ن�ين ك�شفت عن‬ ‫وجود متدد يف ع�ضلة فخذه االي�سر لكن لي�س متزقا بح�سب االحتاد‪.‬‬ ‫وتوقع االطباء غياب ماتي�سن على االقل ملدة ا�سبوع واحد هو االخري‬ ‫يف ا�ستعدادات املنتخب الربتقايل قبل امل�شاركة يف نهائيات ك�أ�س اوروبا‬ ‫‪ 2012‬يف اوكرانيا وبولندا‪ .‬وتعر�ض ماتي�سن اىل اال�صابة يف الدقيقة‬ ‫‪ 16‬وترك مكانه ملدافع ايندهوفن ويلفريد بوما‪.‬‬ ‫وت��ع��اف��ى ماتي�سن ل��ت��وه م��ن م�شاكل ع�ضلية يف ف��خ��ذه االي�سر‪.‬‬ ‫واال�صابة اجلديدة «لي�س لها اي عالقة باال�صابة ال�سابقة» بح�سب‬ ‫املتحدث با�سم االحتاد الهولندي‪.‬‬ ‫وتلعب هولندا يف النهائيات �ضمن املجموعة الثانية اىل جانب‬ ‫منتخبات املانيا و�صيف بطلة الن�سخة االخرية وحامل اللقب ‪ 3‬مرات‬ ‫والربتغال والدمنارك‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )30‬أيار (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1963‬‬

‫هازار يعلن انضمامه إىل تشلسي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن مهاجم ليل الفرن�سي‬ ‫وم �ن �ت �خ��ب ب�ل�ج�ي�ك��ا ل �ك��رة القدم‬ ‫االث �ن�ي�ن ع�ل��ى م��وق�ع��ه للتوا�صل‬ ‫االج�ت�م��اع��ي ت��وي�تر ان��ه �سينتقل‬ ‫املو�سم املقبل اىل �صفوف ت�شل�سي‬ ‫بطل الدوري االنكليزي وم�سابقة‬ ‫دوري ابطال اوروبا‪.‬‬ ‫وق ��ال ه� ��ازار ال ��ذي اع �ل��ن يف‬ ‫وقت �سابق انه �سينتقل دون �شك‬ ‫اىل مان�ش�سرت دون ان ي�ح��دد ان‬ ‫كان �سيتي او يونايتد‪« :‬االم��ر يف‬ ‫حكم امل�ن�ت�ه��ي‪� ...‬س�ألتحق ببطل‬ ‫اوروبا»‪.‬‬ ‫ومل يك�شف ه��ازار ع��ن قيمة‬ ‫وم��دة عقده م��ع ت�شل�سي يف وقت‬ ‫�سيفتتح فيه �سوق االنتقاالت يف‬ ‫‪ 13‬حزيران املقبل‪ ،‬بيد ان م�صادر‬ ‫مقربة من الالعب ا�شارت اىل انه‬ ‫�سيوقع عقدا مدته ‪ 5‬اعوام مقابل‬ ‫‪ 40‬مليون ي��ورو مع رات��ب �شهري‬ ‫قيمته ‪ 500‬الف يورو‪.‬‬ ‫وك��ان ه��ازار ك�شف يف ‪ 20‬ايار‬ ‫امل��ا� �ض��ي خ�ل�ال خ��و��ض��ه مباراته‬ ‫االخ � �ي� ��رة م � ��ع ف ��ري� �ق ��ه ل� �ي ��ل يف‬ ‫الدوري الفرن�سي‪ ،‬اهتمام ت�شل�سي‬ ‫بخدماته غداة فوز االخري بلقب‬ ‫دوري ابطال اوروبا وهو ما جعله‬ ‫يرتدد يف اختياره‪.‬‬ ‫وق��ال وقتها «ط��امل��ا مل اوقع‬ ‫على ال��ورق فلن اقول انني ذاهب‬ ‫اىل ه �ن��اك‪ .‬دخ ��ول ت�شل�سي على‬ ‫اخل� � ��ط ي �ج �ع �ل �ن��ي م � �ت� ��رددا (يف‬ ‫االخ �ت �ي��ار ب�ين مان�ش�سرت �سيتي‬

‫�إدين هازار العب و�سط منتخب بلجيكا‬

‫ويونايتد والفريق اللندين)‪ ،‬لقد‬ ‫ف��ازوا للتو ب��دوري اب�ط��ال اوروبا‬ ‫و��س�ي�خ��و��ض��ون امل���س��اب�ق��ة املو�سم‬ ‫املقبل»‪.‬‬ ‫مبلغ ال�صفقة ‪ 40‬مليون يورو‬ ‫ك��ان ال���س�ع��ر ال ��ذي ع��ر��ض��ه قطبا‬ ‫مان�ش�سرت لال�ستفادة من خدمات‬

‫الدويل البلجيكي‪ ،‬بيد ان االجناز‬ ‫االوروب��ي للنادي اللندين كان له‬ ‫االث��ر الكبري على ق��رار الالعب‬ ‫ال��ذي �ضمن امل�شاركة يف امل�سابقة‬ ‫ال �ق��اري��ة ال �ع��ري �ق��ة وه ��و م ��ا كان‬ ‫�سيح�صل يف ح��ال ان�ضمامه اىل‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي بطل الربمير‬

‫دروغ�ب��ا جن��م امل �ب��اراة النهائية يف‬ ‫ميونيخ والذي �سيرتك النادي‪.‬‬ ‫عامل �آخر يدخله فتى مدينة‬ ‫ال لوفيري البلجيكية‪ ،‬الذي تذوق‬ ‫جميع االلقاب يف فرن�سا (الدوري‬ ‫وال �ك ��أ���س ‪ 2011‬وج ��ائ ��زة اف�ضل‬ ‫الع ��ب يف ال� � ��دوري ع��ام��ي ‪2011‬‬

‫ليغ ومان�ش�سرت يونايتد و�صيفه‪.‬‬ ‫ب��ان �� �ض �م��ام��ه اىل ت�شل�سي‪،‬‬ ‫�سيحقق ه��ازار (‪ 21‬عاما) امنيته‬ ‫باللعب «يف �أف�ضل دوري يف العامل»‪،‬‬ ‫بيد ان مهمته �ستكون �شاقة كي‬ ‫ين�سي جماهري ال �ن��ادي اللندين‬ ‫املهاجم ال��دويل العاجي ديدييه‬

‫الشوط الثالث‬

‫و‪.)2012‬‬ ‫و�� �س� �ي�ت�رك ه � � ��ازار ذك ��ري ��ات‬ ‫خ� ��ال� ��دة يف ل� �ي ��ل‪ .‬م �ن ��ذ بدايته‬ ‫االح�ت�راف� �ي ��ة ع ��ام ‪ 2007‬فر�ض‬ ‫نف�سه ركيزة ا�سا�سية يف ت�شكيلة‬ ‫امل� � ��درب رودي غ��ار� �س �ي��ا اخرها‬ ‫امل��و��س��م احل��ايل عندما �ساهم يف‬ ‫اح�ت�لال الفريق للمركز الثالث‬ ‫امل� ��ؤه ��ل اىل امل �� �ش��ارك��ة يف ال ��دور‬ ‫التمهيدي مل�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا‪.‬‬ ‫على امل�ستوى الفردي‪ ،‬حت�سن‬ ‫ادا�ؤه ب���ش�ك��ل الف � ��ت‪� � .‬س �ج��ل ‪20‬‬ ‫هدفا هذا املو�سم مع ‪ 15‬متريرة‬ ‫حا�سمة‪.‬‬ ‫ك��ل ذل��ك ي��دل على موهبته‬ ‫الذهبية ال�ت��ي ي��أم��ل ت�شل�سي يف‬ ‫اال��س�ت�ف��ادة م�ن�ه��ا‪ ،‬وه��و �سيلتحق‬ ‫مبواطنيه روميلو لوكاكو وكيفن‬ ‫دي بروين وثيبو كورتوا‪.‬‬ ‫وي �ت ��واج ��د ه� � ��ازار ح��ال �ي��ا يف‬ ‫ل �ي��اج ح�ي��ث يع�سكر م��ع منتخب‬ ‫بالده ا�ستعدادا للمباراة الدولية‬ ‫ال��ودي��ة �ضد ‪� ...‬إن�ك�ل�ترا ال�سبت‬ ‫امل �ق �ب��ل ح �ي��ث � �س �ي��واج��ه زم �ل�اءه‬ ‫امل�ستقبليني يف ال �ن��ادي اللندين‬ ‫(ج ��ون ت�ي�ري وف ��ران ��ك المبارد‬ ‫وا�شلي ك��ول وتيم كاهيل) الذي‬ ‫��س�ي�ك��ون��ون ح��ا� �ض��ري��ن يف ملعب‬ ‫وميبلي ا�ستعدادا خلو�ض نهائيات‬ ‫ك ��أ���س اوروب� ��ا ‪ 2012‬يف اوكرانيا‬ ‫وبولندا وال�ن��ي �سيتابعها النجم‬ ‫البلجيكي عرب �شا�شة التلفزيون‬ ‫الن منتخب بالده ف�شل يف حجز‬ ‫بطاقته اليها‪.‬‬

‫يف مسألة احتكار‬ ‫بث مباريات النشامى‬ ‫مع بدء العد التنازيل لإزاحة ال�ستار عن مناف�سات الدور‬ ‫الرابع واحلا�سم من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل لكرة القدم (مونديال ال�برازي��ل ‪ )2014‬ت�ؤكد‬ ‫الأنباء الواردة من االحتادين الآ�سيوي والدويل �أن مباريات‬ ‫جولة الع�شرة الكبار الآ�سيوية وعددها قرابة (‪ )44‬مباراة بني‬ ‫ع�شرة من �أبرز املنتخبات العربية والآ�سيوية �ستبث ح�صرياً‬ ‫على قنوات اجلزيرة الريا�ضية‪.‬‬ ‫�أت�ف�ه��م امل �ب�ررات ال�ت��ي ق��د ت�ك��ون دف�ع��ت ال���ش��رك��ة املالكة‬ ‫حلقوق البث‪ ..‬منح اجلزيرة الريا�ضية احلقوق احل�صرية‬ ‫لهذا احلدث الريا�ضي الكبري‪.‬‬ ‫لكنني �أت�ساءل عن حقوق احت��ادات وجماهري املنتخبات‬ ‫الع�شرة امل�شاركة ال�ت��ي متثل خم�سة م��ن ال ��دول العربية‪..‬‬ ‫الأردن‪ ،‬العراق‪� ،‬سلطنة عمان‪ ،‬قطر‪ ،‬ولبنان‪.‬‬ ‫�أت�ساءل عما �إذا كانت ال�شركة الراعية ا�ست�شارات احتادات‬ ‫ال ��دول امل�ت��أه�ل��ة �أو �أن �ه��ا ع��ر��ض��ت ع�ل��ى حم�ط��ات التلفزيون‬ ‫الر�سمية وغريها التي متثل هذه الدول‪.‬‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أن �ن��ا ن�ع�ي����ش ع���ص��ر االح �ت��راف يف ع ��امل الكرة‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة‪ ..‬وع���ص��ر االح �ت �ك��ار يف ع��امل ال�ب��ث التلفزيوين‬ ‫والف�ضائي‪ ..‬ولكننا يف الوقت ذاته علينا احرتام حق امل�شاهد‬ ‫وامل�شجع حينما ي�صل منتخب بالده �إىل هذه املرحلة املتقدمة‬ ‫من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ك�ن��ت �أمت �ن��ى ل��و �أن م�ن��ح اجل��زي��رة ال��ري��ا��ض�ي��ة احلقوق‬ ‫احل���ص��ري��ة ل�ب��ث م�ب��اري��ات ال ��دور ال��راب��ع واحل��ا��س��م �آ�سيوياً‬ ‫ت�ضمن بنداً مينح الفر�صة لتلفزيون الدول امل�ست�ضيفة حق‬ ‫بث مباريات منتخب بالده خا�صة عندما يلعب على �أر�ضه‬ ‫وو�سط جمهوره‪.‬‬ ‫الأحد املقبل‪� ..‬ستكون مباراتنا مع العراق‪ ..‬الأوىل دولياً‬ ‫عرب تاريخ الكرة الأردنية التي يحرم فيها التلفزيون الأردين‬ ‫م��ن ح��ق البث �أو حتى ح��ق ال��دخ��ول �إىل ملعب امل �ب��اراة ولو‬ ‫بكامريا حممولة‪.‬‬ ‫احت��ادات الكرة الوطنية يف كل �أن�ح��اء ال�ق��ارة الآ�سيوية‬ ‫مطالبة بالتدخل ل��دى االحت��ادي��ن الآ��س�ي��وي وال ��دويل ملنع‬ ‫تكرار مثل هذه احلالة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫واهلل املو��ق‬

‫الدوري االمريكي للمحرتفني‬

‫‪ 32‬نقطة من جيمس تشعل سلة سلتيكس‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫(يتقدم االخري ‪�-1‬صفر)‪.‬‬ ‫ويف ظل غياب النجم الثالث‬ ‫ك��ري����س ب��و���ش ال��ص��اب��ة ع�ضلية يف‬ ‫معدته‪� ،‬سجل مليامي اي�ضا �شاين‬ ‫باتري ‪ 10‬نقاط وماريو ت�شاملرز ‪9‬‬ ‫نقاط ومايك ميلر ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫ول��دى اخل��ا��س��ر‪� ،‬سجل كيفن‬ ‫غ��ارن�ي��ت ‪ 23‬نقطة و‪ 10‬متابعات‪،‬‬ ‫لكن العبي �سلتيك�س بدوا متعبني‬ ‫ب� �ع ��د خ��و� �ض �ه��م � �س �ب��ع م� �ب ��اري ��ات‬ ‫يف ن �� �ص��ف ن �ه��ائ��ي امل �ن �ط �ق��ة ام ��ام‬ ‫فيالدلفيا �سفنتي �سيك�سرز لغاية‬ ‫ي��وم ال�سبت املا�ضي‪ .‬وت�ف��وق هيت‬ ‫ب �ع��دد امل �ت��اب �ع��ات (‪ )33-48‬و�صد‬ ‫العبوه ‪ 11‬هجمة لبو�سطن‪.‬‬ ‫وا� � �ض � ��اف ل �ب��و� �س �ط��ن امل � ��وزع‬ ‫راج� ��ون رون � ��دو‪�� ،‬ص��اح��ب ثالثية‬ ‫م ��زدوج ��ة يف � �س��اب��ع م� �ب ��اراة �ضد‬ ‫فيالدلفيا‪ 16 ،‬نقطة و‪ 9‬متابعات‬ ‫و‪ 7‬متريرات حا�سمة وبول بري�س‬ ‫‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وقل�ص �سلتيك�س ال�ف��ارق بني‬ ‫ال�شوطني بعدما ك��ان مت�أخرا ‪11‬‬ ‫ن�ق�ط��ة‪ ،‬ل�ي�ع��ادل النتيجة ‪،46-46‬‬ ‫لكن هيت ب�ق�ي��ادة جيم�س اف�ضل‬

‫ق��دم ل�ي�برون جيم�س مباراة‬ ‫ق��وي��ة وق ��اد ف��ري�ق��ه م�ي��ام��ي هيت‬ ‫اىل التغلب على �ضيفه بو�سطن‬ ‫�سلتيك�س ‪ ،79-93‬يف اوىل مباريات‬ ‫الدور النهائي للمنطقة ال�شرقية‬ ‫م ��ن ال �ب�ل�اي اوف يف دوري كرة‬ ‫ال�سلة االمريكي للمحرتفني �أول‬ ‫من �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل «امل� �ل ��ك» ج�ي�م����س ‪32‬‬ ‫ن �ق �ط��ة و‪ 13‬م �ت��اب �ع��ة و‪� 3‬صدات‬ ‫لي�شعل مدرجات ملعب «امرييكان‬ ‫ايرالينز ارينا» التي غ�صت بـ‪19912‬‬ ‫متفرجا‪.‬‬ ‫وا�ضاف دواين وايد ‪ 22‬نقطة‬ ‫و‪ 7‬مت ��ري ��رات ح��ا� �س �م��ة‪ ،‬ليقب�ض‬ ‫امل�ضيف ع�ل��ى جم��ري��ات ال�ل�ع��ب اذ‬ ‫و�صل تقدمه احيانا اىل ‪ 17‬نقطة‪.‬‬ ‫وي���س�ت���ض�ي��ف م�ي��ام��ي املباراة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ال �ي��وم االرب �ع ��اء‪ ،‬والفائز‬ ‫ب��ارب��ع م�ب��اري��ات م��ن ا�صل �سبع يف‬ ‫ال���س�ل���س�ل��ة ي �ت ��أه��ل مل��واج �ه��ة بطل‬ ‫املنطقة الغربية ب�ين اوكالهوما‬ ‫��س�ي�ت��ي و�� �س ��ان ان �ط��ون �ي��و �سبريز‬

‫اتحاد الكرة يسلم بطاقات الدخول‬ ‫لجمهور املنتخب العراقي لالتحاد العراقي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��رر احت��اد ك��رة القدم ت�سليم كافة بطاقات الدخول جلمهور‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي وال� ��ذي � �س��وف ي�ت��اب��ع م �ب��اراة االردن والعراق‬ ‫ي��وم االح��د املقبل على �ستاد عمان يف م�ستهل مباريات املنتخبني‬ ‫ال�شقيقني بت�صفيات كا�س العامل اىل االحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫خالل االيام املقبلة وذلك حر�صا من االحتاد االردين على ان تذهب‬ ‫كامل البطاقات املخ�ص�صة جلمهور املنتخب العراقي ال�شقيق اىل‬ ‫ا�صحابها ‪.‬‬ ‫وك��ان االحت��اد ق��رر تخ�صي�ص ‪ 1500‬بطاقة جلمهور املنتخب‬ ‫العراقي وهي التي ت�شكل ح�صته من عدد املقاعد املخ�ص�صة وفقا‬ ‫لتعليمات االحت��اد ال��دويل لكرة القدم والتي حت��دد ن�سبة املقاعد‬ ‫جلمهور الفريق ال�ضيف ‪.%8‬‬ ‫كذلك فقد خ�ص�ص االحتاد البوابة اخلارجية ملدينة احل�سني‬ ‫لل�شباب رق��م (‪ )3‬ل��دخ��ول اجلمهور ال�ع��راق��ي وخ�ص�ص ل��ه بوابة‬ ‫الدخول اىل املدرجات رقم (‪ )9‬وبحيث حتمل البطاقات اخلا�صة‬ ‫باجلمهور املنتخب العراقي اللون االخ�ضر ‪.‬‬

‫روابي بيت املقدس يتوج بطال‬ ‫لبطولة كاس الروابي الكروية االوىل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫فاز فريق روابي بيت املقد�س للحج والعمرة على فريق طولكرم‬ ‫يف املباراة النهائية التي جمعتهم يف ك�أ�س الروابي الكروية الأوىل‬ ‫بنتيجة ( ‪ )2 – 5‬يوم اجلمعة على ملعب مدر�سة وكالة اجلوفة‬ ‫بح�ضور جماهريي كبري‪.‬‬ ‫ويف نهاية البطولة قام مندوب عن مدير عام �شركة روابي بيت‬ ‫املقد�س للحج والعمرة الدكتور حممد جبارة بتتويج الفرق الفائزة‬ ‫باملراكز الثالث الأوىل و�أف�ضل الالعبني‬ ‫و�شارك يف هذه البطولة ‪ 12‬فريق تناف�سوا على اللقب لأكرث‬ ‫من ثالث ا�سابيع‬ ‫و�أقيمت هذه البطولة حتت رعاية �شركة روابي بيت املقد�س‬ ‫وم�ؤ�س�سة احمد فتحي القدير‬

‫العب يف الدوري هذا املو�سم ووايد‬ ‫و� �س �ع��ا ال� �ف ��ارق جم� ��ددا يف الربع‬ ‫الثالث اىل ‪ 11‬نقطة‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال م� � � ��درب ه� �ي ��ت اري � ��ك‬ ‫�سبول�سرتا‪« :‬انتهت اول مباراة‪.‬‬ ‫يف ب�ع����ض ال �ف�ت�رات ك��ان��ت مباراة‬ ‫غ ��ري� �ب ��ة‪ ،‬ح� �ي ��ث ق � ��ام الفريقان‬ ‫بهجمات ج�ي��دة‪� .‬شعرنا بانه كان‬ ‫ميكننا اللعب اف�ضل‪ ،‬وان��ا مت�أكد‬ ‫انهم �شعروا بال�شيء عينه»‪.‬‬ ‫وا� �ص �ب��ح ج�ي�م����س اول العب‬ ‫ي���س�ج��ل ‪ 30‬ن �ق �ط��ة او اك �ث�ر �ضد‬ ‫��س�ل�ت�ي�ك����س يف ال� �ب�ل�اي اوف هذا‬ ‫املو�سم‪ ،‬لكنه اعترب اي�ضا ان جمال‬ ‫التح�سن وا�سع امام هيت‪�« :‬شعرنا‬ ‫باننا مل ن�ق��دم طريقتنا املعهودة‬ ‫ال � �ي ��وم‪ .‬ق �م �ن��ا ب �ب�ع ����ض اللمحات‬ ‫الهجومية‪ ،‬لكننا عانينا قليال يف‬ ‫الدفاع»‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك ه�ي��ت ل�ل�ع��ام الثاين‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وايل يف ال ��دور النهائي‪،‬‬ ‫ب �ع��د ف� � ��وزه ال � �ع ��ام امل ��ا�� �ض ��ي على‬ ‫�شيكاغو بولز يف نهائي ال�شرقية‬ ‫قبل ان يخ�سر اللقب ام��ام داال�س‬ ‫مافريك�س‪.‬‬

‫املغرب التطواني يتوج بطال للدوري‬ ‫املغربي للمرة األوىل يف تاريخه‬

‫املغرب التطواين �أحرز اللقب بعد فوزه على الفتح الرباطي ‪� -1‬صفر‬

‫املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫و��ض�م��ن ال � ��وداد البي�ضاوي‬ ‫م�شاركته يف م�سابقة ك�أ�س االحتاد‬ ‫االفريقي بعدما انهى املو�سم يف‬ ‫املركز الثالث بتغلبه على م�ضيفه‬ ‫االحت � ��اد ال ��زم ��وري للخمي�سات‬ ‫اول ال �ه ��اب �ط�ي�ن اىل ال ��درج ��ة‬ ‫الثانية بهدف وحيد �سجله جواد‬ ‫اي �� �س��ن يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ .65‬ورف ��ع‬ ‫ال� ��وداد ال�ب�ي���ض��اوي ر��ص�ي��ده اىل‬ ‫‪ 51‬نقطة ب �ف��ارق االه ��داف امام‬

‫غ��رمي��ه التقليدي ج��اره الرجاء‬ ‫البي�ضاوي الذي �ضمن امل�شاركة‬ ‫يف ك ��أ���س ال �ع��رب ب�ع��دم��ا اكت�سح‬ ‫�ضيفه النادي القنيطري بخم�سة‬ ‫اه ��داف ليا�سني ال���ص��احل��ي (‪22‬‬ ‫م��ن ركلة ج��زاء و‪ )58‬وبو�شعيب‬ ‫امل � �ب� ��ارك� ��ي (‪ )57‬وع � �ب� ��د االل � ��ه‬ ‫احلافيظي (‪ )66‬ويا�سني الوكيلي‬ ‫(‪ )68‬م �ق��اب��ل ه ��دف�ي�ن له�شام‬ ‫العروي (‪ )28‬ومهدي �شدية (‪87‬‬ ‫من ركلة جزاء)‪.‬‬

‫وحلق �شباب امل�سرية باالحتاد‬ ‫الزموري للخمي�سات اىل الدرجة‬ ‫الثانية اثر خ�سارته امام م�ضيفه‬ ‫ال� ��وداد ال�ف��ا��س��ي ب�ث�لاث��ة اه��داف‬ ‫نظيفة تناوب على ت�سجيلها عبد‬ ‫ال�سالم بنجلون (‪ )45‬وعبد احلق‬ ‫املازيني (‪ )48‬ويو�سف انور (‪.)90‬‬ ‫ي��ذك��ر ان رج� ��اء ب �ن��ي مالل‬ ‫ب�ط��ل ال��درج��ة ال�ث��ان�ي��ة ونه�ضة‬ ‫بركان و�صيفه �صعدا اىل الدرجة‬ ‫االوىل املو�سم املقبل‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫منتخبنا الوطني لكرة القدم‬ ‫يالقي نظريه الهاييتي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع �ل��ن احت ��اد ك��رة ال �ق��دم ع��ن م��واج�ه��ة �ستجمع منتخبنا‬ ‫الوطني مع نظريه منتخب هاييتي يف ‪ 5‬ايلول املقبل يف مباراة‬ ‫ودي��ة حت�ضريية ت�سبق لقاء منتخبنا مع املنتخب اال�سرتايل‬ ‫يف اجل��ول��ة الثالثة م��ن ال��دور ال��راب��ع واحل��ا��س��م يف الت�صفيات‬ ‫اال�سيوية امل�ؤهلة لنهائيات ك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫وذك��ر م��دي��ر املنتخب ا�سامة ط�لال ان اجلانبني االردين‬ ‫والهاييتي اتفقا على اقامة املباراة التي يعتربها اجلهاز الفني‬ ‫حمطة اعدادية ملواجهة ا�سرتاليا يف ‪ 11‬ايلول ويف عمان‪.‬‬ ‫من جانب اخر‪� ،‬أجرى املنتخب عند الرابعة والن�صف ع�صر‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء وع�ل��ى �ستاد ال�ب�ترا ت��دري�ب��ا �ضمن حت�ضرياته‬ ‫للقاء اجلولة من الت�صفيات امام املنتخب العراقي يوم االحد ‪3‬‬ ‫حزيران املقبل على �ستاد عمان‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب �أج ��رى �صباح ال�ث�لاث��اء ج��رع��ة تدريبية يف‬ ‫مركز اللياقة البدنية التابع لالحتاد‪ ،‬على ان يوا�صل املنتخب‬ ‫ت��دري�ب��ات��ه ب�شكل ي��وم��ي وحل�ي�ن م��وع��د م �ب��اراة ال �ع��راق‪ ،‬حيث‬ ‫�سيجري اليوم الأربعاء وغ��دا اخلمي�س وجبتني تدريبيتني يف‬ ‫التوقيت ذاته وعند ال�سابعة م�ساء على �ستاد عمان الدويل‪.‬‬ ‫وقرر اجلهاز الفني اغالق التدريبات املقررة يومي االربعاء‬ ‫واخلمي�س على ان يتم فتحها يف التدريب الرئي�سي االخري الذي‬ ‫ي�سبق مباراة العراق الر�سمية‪.‬‬

‫املنتخب الوطني لفئة تحت ‪22‬‬ ‫يواصل استعداده رغم تأجيل‬ ‫التصفيات اآلسيوية‬

‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توج املغرب التطواين للمرة‬ ‫االوىل بلقب بطل الدوري املغربي‬ ‫لكرة القدم بفوزه على م�ضيفه‬ ‫ومطارده املبا�شر الفتح الرباطي‬ ‫‪�-1‬صفر �أول من �أم�س االثنني يف‬ ‫الرباط وام��ام ‪ 60‬الف متفرج يف‬ ‫ختام املرحلة الثالثني االخرية‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ع �ب��د ال �ك��رمي ب��ن هنية‬ ‫هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة‬ ‫‪ 49‬من جمهود فردي رائع داخل‬ ‫املنطقة قبل ان ينهيه بت�سديدة‬ ‫قوية بي�سراه يف الزاوية الي�سرى‬ ‫ال�صعبة للحار�س ع�صام بادة‪.‬‬ ‫وك � � ��ان امل � �غ� ��رب ال� �ت� �ط ��واين‬ ‫بحاجة اىل التعادل فقط ل�ضمان‬ ‫اللقب‪ ،‬فيما كان الفتح الرباطي‬ ‫بحاجة اىل الفوز الح��راز اللقب‬ ‫االول يف تاريخه بدروه بيد انه مل‬ ‫ي�ستغل عاملي االر�ض واجلمهور‬ ‫ومني باخل�سارة التي حرمته من‬ ‫معانقة اللقب‪.‬‬ ‫وع � � ��زز امل � �غ� ��رب ال� �ت� �ط ��واين‬ ‫موقعه يف ال���ص��دارة بر�صيد ‪61‬‬ ‫نقطة مقابل ‪ 57‬للفتح الرباطي‪،‬‬ ‫و�ضمن ال�ف��ري�ق��ان معا امل�شاركة‬ ‫يف م�سابقة دوري ابطال افريقيا‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن االحتاد اال�سيوي ر�سيما تاجيل موعد اقامة ت�صفيات‬ ‫املجموعة الرابعه من الن�سخة االوىل لبطولة ا�سيا لفئة حتت‬ ‫‪� 22‬سنة والتي كانت مقرره اعتبارا من يوم الرابع من ال�شهر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وت�سلم احتاد كرة القدم قرار الت�أجيل ع�شية ت�أهب مغادرة‬ ‫بعثة املنتخب اىل نيبال يوم االربعاء دون ان تت�ضح اال�سباب‪.‬‬ ‫واك��د ال�سيد خليل ال�سامل ام�ين ال�سر العام لالحتاد بان‬ ‫االحت��اد اال�سيوي �سوف يحدد موعد ومكان اقامة الت�صفيات‬ ‫خالل االيام املقبلة حيث با�شر االحتاد اال�سيوي ات�صاالته مع‬ ‫االحت��ادات االهلية التي ت�شارك منتخباتها يف ه��ذه املجموعة‬ ‫بهدف ا�ستمزاج رايها باال�ست�ضافة م�شريا اىل ان الت�صفيات‬ ‫يجب ان تقام كموعد اق�صاه ي��وم ‪ 23‬من ح��زي��ران املقبل وهو‬ ‫املوعد املوحد القامة كافة ت�صفيات املجموعات ال�سبعة‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد الكابنت حممود اجلوهري م�ست�شار رئي�س‬ ‫االحت��اد �أن املنتخب �سوف يوا�صل برنامج �إع��داده دون توقف‪،‬‬ ‫و�أن الفرتة املقبلة �سوف ت�شهد �إقامة �أكرث من مباراة ودية مع‬ ‫�أحد املنتخبات امل�شاركة يف البطولة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن نيبال كانت‬ ‫اقرتحت اقامة الت�صفيات بوقت مبكر من املوعد الذي حدده‬ ‫االحتاد اال�سيوي ال�سباب تتعلق بطبيعة املناخ ‪.‬‬ ‫وكان املنتخب حقق فوزا كبريا على �ضيفه املنتخب اللبناين‬ ‫بنتيجة ‪ 0/5‬يف املباراة الودية التي جمعتهما االحد على ملعب‬ ‫ال�ب�تراء وانتهى ال�شوط االول بتقدم املنتخب بثالثة �أهداف‬ ‫�سجلها حم �م��ود زع�ت�رة ب��ال��دق�ي�ق��ة (‪ ،)36‬وم �ن��ذر �أب ��و عمارة‬ ‫بالدقيقة (‪ ،)39‬و�أحمد �سمري بالدقيقة (‪ 43‬ويف ال�شوط الثاين‬ ‫�أ� �ض��اف �أح�م��د �سمري ال�ه��دف ال��راب��ع بالدقيقة (‪ )53‬واختتم‬ ‫عبداهلل العطار االهداف يف الدقيقة (‪.)81‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الاربعاء 30 ايار 2012