Page 1

‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫د‪.‬عماد يستشري دولة‬ ‫الخصاونة‬

‫‪15‬‬

‫القائد «التاريخي»‬ ‫إىل مزبلة التاريخ‬

‫«شوفينية» إقليمية‬ ‫وطائفية تهاجم اإلخوان‬

‫‪15‬‬

‫شيلوك السلطة‬ ‫الفلسطينية‬

‫حريق يلتهم ملفات مهمة تتعلق بأراضي العقبة‬

‫رائد �صبحي‬

‫اندلع حريق يف �أحد املكاتب التابعة ل�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‬ ‫يف عمارة الأح ��وال املدنية‪ .‬وقالت م�صادر يف �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية �إن‬ ‫املكتب كان خم�ص�صاً الجتماع جلنة الأرا�ضي‪ ،‬ويحتوي على العديد من امللفات املهمة‬ ‫بخ�صو�ص �أرا�ضي العقبة‪ ،‬وبالذات املنطقة ال�سكنية الرابعة‪.‬‬ ‫وت�ساءلت امل�صادر‪" :‬من امل�ستفيد من خلع الباب و�إحراق امللفات املهمة يف توقيت‬ ‫ليلة ر�أ���س ال�سنة"‪ ،‬كما علمت "ال�سبيل" من م�صادر مطلعة �أن الأجهزة الأمنية يف‬ ‫العقبة فتحت حتقيقا ملعرفة مالب�سات احلادث وحتديد هوية الفاعلني‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪� 9‬صفر ‪ 1433‬هـ ‪ 3 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1815‬‬

‫العربي يؤكد استمرار إطالق‬ ‫النار ووجود قناصة يف سوريا‬

‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د الأم�ي�ن ال�ع��ام للجامعة العربية‬ ‫نبيل ال�ع��رب��ي �أم����س االث�ن�ين �أ ّن ��ه «م��ا زال‬ ‫ه� �ن ��اك �إط �ل ��اق ن� ��ار وق �ن��ا� �ص��ة» يف امل ��دن‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أ ّن� ��ه رمب ��ا ي �ت��م عقد‬ ‫اجتماع ل��وزراء اخلارجية العرب الأ�سبوع‬

‫املقبل لتقييم مهمة امل��راق�ب�ين ال�ع��رب يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬يف حني تزايدت االنتقادات املوجهة‬ ‫لعمل املراقبني وو�صلت �إىل حد املطالبة‬ ‫ب�إنهاء مهمتهم‪ ،‬مع توا�صل القمع الدامي‬ ‫الذي ين ّفذه نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ� � �س ��د � �ض��د امل �ت �ظ��اه��ري��ن ب��ال��رغ��م من‬ ‫وجودهم‪.‬‬

‫باراك‪ :‬عائلة األسد لديها‬ ‫عدة أسابيع فقط يف السلطة‬ ‫القد�س املحتلة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قال وزير احلرب الإ�سرائيلي‬ ‫ايهود ب��اراك �أم�س االثنني �أمام‬ ‫�أع���ض��اء يف الكني�ست �إ ّن��ه يعتقد‬ ‫� ّأن عائلة الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد بقي لديها «عدة �أ�سابيع»‬ ‫فقط يف احلكم‪ .‬وقال باراك �أمام‬ ‫جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية والدفاع‬ ‫يف الكني�ست‪« :‬بقي لعائلة الأ�سد‬ ‫ع��دة �أ��س��اب�ي��ع ف�ق��ط يف ال�سلطة‬ ‫يف ��س��وري��ا»‪ ،‬بح�سب ت�صريحات‬ ‫�أورده ��ا املتحدث با�سم اللجنة‪،‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪« :‬ال ي��وج��د �إمكانية‬ ‫يف ال��و� �ض��ع احل� ��ايل ل�ت�ق�ي�ي��م ما‬

‫�سيحدث يف �أول يوم بعد �سقوط‬ ‫ب �� �ش��ار»‪ .‬وب�ح���س��ب ب� � ��اراك‪ ،‬ف� �� ّإن‬ ‫ن �ظ��ام الأ� �س��د ي �ت��ده��ور كنتيجة‬ ‫للعديد من ال�ضغوط الداخلية‬ ‫واخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬وق � ��ال‪« :‬ح �ت��ى لو‬ ‫�أ ّن��ه من ال�صعب معرفة التاريخ‬ ‫ال�صحيح ل�سقوط النظام‪ ،‬ف� ّإن‬ ‫النزعة وا�ضحة‪ ،‬وم��ع م��رور كل‬ ‫ي ��وم ي �ق�ترب ال�ن�ظ��ام م��ن نهاية‬ ‫حكمه وتخف قب�ضته»‪.‬‬ ‫لكن وزي��ر احل��رب �أ�شار �إىل‬ ‫�أ ّنه ال يتوقع تدخال دوليا كبريا‬ ‫يف �سوريا يف الوقت احلايل‪ ،‬حيث‬ ‫� ّأن ال �ع��امل «يفهم �أ ّن ��ه ال يوجد‬ ‫حتى الآن بديل للنظام احلايل»‪.‬‬

‫وق��ال ال�ع��رب��ي يف �أول م��ؤمت��ر �صحايف‬ ‫يعقده منذ ب��دء مهمة م��راق�ب��ي اجلامعة‬ ‫العربية يف �سوريا الثالثاء املا�ضي‪� ،‬إنّ «�آخر‬ ‫تقرير» تلقاه عرب الهاتف �أفاد ب�أ ّنه «ما زال‬ ‫هناك �إطالق نار وقنا�صة يف املدن‬ ‫ال�سورية‪ ،‬ومن ال�صعب القول من‬ ‫‪11‬‬ ‫�أطلق النار على من»‪.‬‬

‫تشكيل هيئة يف‬ ‫البحرين ملراجعة‬ ‫األحكام الصادرة‬ ‫بحق املتظاهرين‬ ‫دبي ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مل يتم �إقرار التقريرين املايل والإداري للجمعية خالل ال�ست �سنوات‬

‫بركات‪ :‬اإلدارة الحالية لجمعية‬ ‫املركز اإلسالمي مخالفة للقانون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أعلنت ال�سلطات البحرينية‬ ‫�أم� �� ��س ت���ش�ك�ي��ل ه �ي �ئ��ة ق�ضائية‬ ‫مكلفة مب��راج�ع��ة الأح �ك��ام التي‬ ‫�أ�صدرتها حمكمة �شبه ع�سكرية‬ ‫بحق م�شاركني يف تظاهرات �آذار‬ ‫وغري القابلة للطعن‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ت�شكيل ه��ذه الهيئة‬ ‫جتاوبا مع تو�صيات جلنة حتقيق‬ ‫م�ستقلة كانت نددت بـ«ا�ستخدام‬ ‫م�ف��رط وغ�ي�ر م�ب�رر ل�ل�ق��وة» من‬ ‫ج��ان��ب ال���س�ل�ط��ات خ�ل�ال قمعها‬ ‫التظاهرات التي ا�ستمرت �شهرا‬ ‫اعتبارا من منت�صف �آذار‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ خليفة بن را�شد‬ ‫�آل خليفة ن��ائ��ب رئ�ي����س املجل�س‬ ‫الأع � �ل� ��ى ل �ل �ق �� �ض��اء يف ت�صريح‬ ‫نقلته وك��ال��ة الأن �ب��اء البحرينية‬ ‫�أن� ��ه «ت �ق ��رر �إن �� �ش��اء ه�ي�ئ��ة ت�ضم‬ ‫ع��ددا م��ن ق�ضاة املحاكم املدنية‬ ‫مل��راج �ع��ة الأح� �ك ��ام غ�ي�ر القابلة‬ ‫للطعن وال �� �ص��ادرة ب��الإدان��ة عن‬ ‫حم��اك��م ال���س�لام��ة ال��وط�ن�ي��ة من‬ ‫حيث املبادئ الدولية للمحاكمة‬ ‫ال �ع��ادل��ة‪ ،‬مب��ا يف ذل ��ك احل ��ق يف‬ ‫اال�ستعانة مبحام وحتقيق مبد�أ‬ ‫م�شروعية الدليل»‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح خ�ل�ي�ف��ة �أن الهيئة‬ ‫� �س �ت �ق��وم �أي �� �ض��ا «مب ��راج� �ع ��ة كل‬ ‫الأح� �ك ��ام ال �� �ص��ادرة ب ��الإدان ��ة يف‬ ‫ج��رائ��م ت�ت�ع�ل��ق ب�ح��ري��ة التعبري‬ ‫والتي ال تت�ضمن حتري�ضا على‬ ‫العنف»‪.‬‬

‫�أك ��دت وزي ��رة التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة ن�سرين‬ ‫بركات �أن الهيئة امل�ؤقتة احلالية جلمعية املركز‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي خم��ال �ف��ة ل �ل �ق��ان��ون‪ ،‬ومل ي �ت��م �إق� ��رار‬ ‫التقريرين املايل والإداري للجمعية خالل ال�ست‬ ‫�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وقالت بركات خالل مناق�شة اللجنة املالية يف‬ ‫جمل�س النواب م�ساء �أم�س االثنني ملوازنة الوزارة‬ ‫والهيئات التابعة لها‪� ،‬إن قانون اجلمعيات العامة‬ ‫ي�شرتط ال�ع��ودة للهيئة العامة للجمعية بعد ‪60‬‬ ‫ي��وم��ا م��ن ت�شكيل جل�ن��ة م��ؤق�ت��ة ل�ه��ا‪ ،‬ويف حاالت‬ ‫ا�ستثنائية يتم التمديد مل��دة ‪ 120‬يوما يف الوقت‬ ‫الذي م�ضى على الهيئة امل�ؤقتة للجمعية �أكرث من‬ ‫‪� 6‬سنوات بعد ق��رار رئا�سة ال��وزراء يف العام ‪2006‬‬ ‫�أحالت ملفها �إىل النائب العام‪.‬‬

‫وك��ان��ت املخالفة الأخ��رى ح�سب ب��رك��ات يف‬ ‫عدم �إقرار التقريرين املايل والإداري للجمعية‬ ‫خالل كل تلك الفرتة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن القانون‬ ‫ين�ص على �أن��ه �إذا مل يقر خالل مدة ‪ 30‬يوما‬ ‫يتم �شطب اجلمعية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��ت ال� ��وزي� ��رة �أن احل �ك��وم��ة جتري‬ ‫مباحثات م��ع الأم�ي�ن ال�ع��ام ال�سابق حل��زب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي عبداللطيف عربيات من �أجل‬ ‫ت�سلم �إدارة اجل�م�ع�ي��ة وال �ت��ي مت�ت�ل��ك امل�ست�شفى‬ ‫الإ�سالمي و ‪ 56‬جمعية ومركز يف خمتلف مناطق‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وح��ول �صندوق املعونة الوطنية بينت الوزيرة‬ ‫�أن احلكومة ر�صدت مبلغ ‪ 87‬مليون دينار‪ ،‬حيث �إن‬ ‫عدد متلقي املعونة من ال�صندوق حاليا يبلغ ‪� 87‬ألف‬ ‫�أ�سرة‪ ،‬ومن املتوقع �أن يرتفع هذا العام �إىل ‪� 95‬ألف‬ ‫�أ�سرة ي�شكل �أفرادها نحو ربع مليون مواطن‪.‬‬

‫الحكومة تعتزم تمديد عقود‬ ‫شركات الجنوب الزراعية يف املدورة‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شفت م�صادر وثيقة االط�لاع عن توجهات‬ ‫حكومية لتجديد عقود �شركات اجلنوب الزراعية‬ ‫�إىل فرتات �سيتم االتفاق عليها الحقا‪.‬‬ ‫وتناق�ض ه��ذه ال�ت��وج�ه��ات ق��رار �إن �ه��اء عقود‬ ‫�شركات اجل�ن��وب ال��ذي اتخذته حكومة معروف‬ ‫البخيت ال�سابقة اعتباراً من نهاية عام ‪.2011‬‬ ‫وت��راف��ق ق��رار �إن�ه��اء العقود م��ع كتب ر�سمية‬ ‫�أر�سلتها احلكومة �إىل ‪� 3‬شركات تبلغها فيها عدم‬

‫رغبتها بتجديد عقودها‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار‪ ،‬ك�شف وزير الزراعة �أحمد �آل‬ ‫خطاب مبا�شرة وزارته القيام ب�سل�سلة �إجراءات تلزم‬ ‫�شركات اجلنوب بزراعة املحا�صيل اال�سرتاتيجية‬ ‫و�أب��رزه��ا القمح‪ ،‬يذكر �أن اخل�لاف ب�ش�أن جتديد‬ ‫عقود ل�شركات اجلنوب الزراعية �أدى �إىل انق�سام‬ ‫�سكان حو�ض الدي�سي بني م�ؤيد ومعار�ض له‪.‬‬ ‫وت�أتي التوجهات احلكومية رغم �أن االتفاقيات‬ ‫مع اجلهات امل�س�ؤولة عن تنفيذ م�شروع �سحب مياه‬ ‫حو�ض الدي�سي تخالف متديد عقود ال�شركات‪.‬‬

‫«مكافحة الفساد» تستدعي قيادات أحزاب للتحقيق‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫ك�شف م���ص��در ح��زب��ي مطلع ا�ستدعاء‬ ‫هيئة م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد م ��ؤخ��را ق �ي��ادات يف‬ ‫�أح��زاب الو�سط؛ للتحقيق معها يف ق�ضايا‬ ‫جت��اوزات مالية و�إداري ��ة مل تعرف فحواها‬ ‫حتى ال�ساعة‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل���ص��در لــ"ال�سبيل" �أن الهيئة‬ ‫ا��س�ت��دع��ت ك ��وادر ع��ام�ل�ين يف �أرب �ع��ة �أح ��زاب‬ ‫و��س�ط�ي��ة للتحقيق‪ ،‬م�ع�ت�برا ه ��ذا الإج� ��راء‬ ‫�أم ��را خمالفا ل�ق��ان��ون الأح� ��زاب ال�سيا�سية‬ ‫رقم (‪ )19‬لعام ‪ ،2007‬الذي تتوىل مبوجبه‬ ‫وزارة ال��داخ�ل�ي��ة الإ� �ش��راف عليها ومتابعة‬ ‫كافة الق�ضايا املتعلقة ب��أم��وره��ا القانونية‬ ‫والإدارية واملالية‪.‬‬

‫وتن�ص امل��ادة (‪ )19‬من قانون الأحزاب‬ ‫ع�ل��ى �أن ��ه "يتم تخ�صي�ص ب�ن��د يف املوازنة‬ ‫العامة للدولة للم�ساهمة يف متويل الأحزاب‬ ‫من �أم��وال اخلزينة‪ ،‬وفقا لأ�س�س و�شروط‬ ‫حت ��دد ح� ��االت امل �ن��ح �أو احل ��رم ��ان و�آل �ي ��ات‬ ‫وو� �س��ائ��ل ال���ص��رف مبقت�ضى ن �ظ��ام ي�صدر‬ ‫لهذه الغاية"‪.‬‬ ‫وانتقد امل�صدر ا�ستدعاء هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد لأع�ضاء يف �أحزاب �سيا�سية للتحقيق‬ ‫معها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن وزارة ال��داخ�ل�ي��ة هي‬ ‫اجل�ه��ة امل���س��ؤول��ة ع��ن الأح� ��زاب وف��ق �أحكام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن ال م��ان��ع ل ��دى الأح � ��زاب ب�أن‬ ‫تخ�ضع لرقابة هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬لكن‬ ‫��ش��ري�ط��ة �أن يت�ضمن ق��ان��ون ال�ه�ي�ئ��ة ن�صا‬ ‫�صريحا مينحها حق الإ��ش��راف على �ش�ؤون‬

‫الأح� ��زاب امل��ال�ي��ة والإداري � ��ة ب��دال م��ن وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫ووف� ��ق ق��ان��ون ه�ي�ئ��ة م�ك��اف�ح��ة الف�ساد‬ ‫ل�سنة ‪ ،2006‬ف��إن الفقرة (د) من امل��ادة (‪)5‬‬ ‫التي تن�ص على �أنه يعترب ف�سادا "كل فعل �أو‬ ‫امتناع ي�ؤدي �إىل امل�سا�س بالأموال العامة"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املجل�س الوطني للتن�سيق‬ ‫احل��زب��ي امل�شكل م��ن �أرب�ع��ة �أح ��زاب و�سطية‬ ‫"دعاء‪ ،‬الرفاه‪ ،‬العدالة والتنمية‪ ،‬احلرية‬ ‫وامل�ساواة"‪ ،‬وي��ر�أ� �س��ه ح��ال�ي��ا الأم �ي�ن العام‬ ‫حل ��زب دع ��اء �أ� �س��ام��ة ب �ن��ات‪� ،‬أث� ��ار يف ر�سالة‬ ‫ب�ع�ث�ه��ا ل��رئ�ي����س ال � � ��وزراء ع ��ون اخل�صاونة‬ ‫مطلع ال�شهر احل��ايل م�س�ألة ت��دخ��ل هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد يف العمل احلزبي والإ�ساءة‬ ‫�إليه‪ ،‬داعيا احلكومة �إىل �إيقاف الهيئة عن‬ ‫ا�ستدعاء كوادر حزبية للتحقيق‪.‬‬

‫الفصائل الفلسطينية تعارض لقاء‬ ‫عمان وتدعو للمقاطعة‬ ‫‪10‬‬

‫هل هناك قرار أمني بمراقبة اإلعالم ؟‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن قرارا �أمنيا جديدا اتخذ‬ ‫ع�ق��ب �أح� ��داث امل �ف��رق الأخ �ي��رة‪ ،‬يق�ضي بت�شديد‬ ‫ال��رق��اب��ة امل�سبقة على ال�صحف اليومية واملواقع‬ ‫الإلكرتونية‪ ،‬فيما ك�شفت م�صادر مقربة من مطبخ‬ ‫�صنع القرار‪� ،‬أن جهة عليا يف الدولة �أحيطت م�سبقا‬ ‫ب�أحداث املفرق الدامية‪ ،‬لإي�صال ر�سائل مبا�شرة‬ ‫�إىل احلركة الإ�سالمية مفادها �أن "االحتجاجات‬ ‫داخل املحافظات خط �أحمر"‪.‬‬ ‫ال��رق��اب��ة امل��ذك��ورة ��س��رع��ان م��ا ترجمت عمليا‬ ‫على �أر�ض الواقع‪� ،‬إذ وجدت بع�ض ال�صحف نف�سها‬ ‫جم�برة على جتاهل رواي��ة الإ�سالميني ‪ -‬بعد �أن‬ ‫حرق مقرهم باملحافظة ال�شمالية وجرح الع�شرات‬ ‫م��ن �أن���ص��اره��م ‪ -‬واالك �ت �ف��اء بن�شر خ�بر مقت�ضب‬ ‫بثته وكالة الأنباء الر�سمية عن م�سرية "دعا لها‬ ‫الإ�سالميون باملفرق رغم رف�ض �أهايل"‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق‪ ،‬امتنعت م��واق��ع �إل�ك�ترون�ي��ة عن‬ ‫ن�شر �أح��داث العنف التي وقعت يف ذات املحافظة‪،‬‬ ‫متجاوزة العديد من انتقادات القراء الذين طالبوا‬ ‫ع�بر تعليقاتهم بالك�شف ع��ن �أ��س�ب��اب جتاهلها ملا‬ ‫جرى‪.‬‬ ‫ويف تطور الحق‪ ،‬عمدت العديد من ال�صحف‬ ‫وامل��واق��ع �إىل ت��وح�ي��د التغطية اخل��ا��ص��ة مب�سرية‬ ‫احلركة الإ�سالمية التي نظمت اجلمعة املا�ضية يف‬ ‫و�سط البلد‪� ،‬إذ احتلت مفردة "العر�ض الع�سكري"‬ ‫�أب��رز امل�ساحات على ال�صفحات الأوىل لليوميات‬ ‫وامل ��واق ��ع يف �إي� �ح ��اء ب��اك �ت �� �ش��اف ت�ن�ظ�ي��م ع�سكري‬ ‫ل�ل��إخ ��وان‪ ،‬وف��ق رئ�ي����س جمل�س � �ش��ورى اجلماعة‬ ‫عبداللطيف عربيات‪ ،‬ال��ذي هاجم تلك التغطية‬ ‫وق ��ر�أ فيها "ر�سائل ت�ستهدف ال ��دور التاريخي‬ ‫للحركة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫�أح ��د ال��زم�لاء يعمل يف �صحيفة ي��وم�ي��ة‪ ،‬مل‬ ‫يرتدد من القول �إنه "قام بتغطية مهنية ملظاهرة‬ ‫الإ��س�لام�ي�ين‪ ،‬لكنه ف��وج��ئ �صبيحة ال�ي��وم التايل‬

‫بتغطية �أخ ��رى و��ض��ع ا�سمه عليها‪� ،‬شوهت فيها‬ ‫احلقائق وقلبت املوازين"‪.‬‬ ‫فيما قالت م�صادر �إعالمية لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫"تقارير جاهزة وم�ق��االت حتر�ض على احلراك‬ ‫ال�شعبي‪� ،‬أر�سلت من قبل امل�ؤ�س�سة الأمنية لتن�شر يف‬ ‫�صحيفة يومية �شهدت �أخريا تغيريات على م�ستوى‬ ‫هيئة التحرير‪ ،‬لكن �إدارة ال�صحيفة امتنعت عن‬ ‫ن�شرها"‪.‬‬ ‫ووفق ذات امل�صادر؛ ف�إن �ضغوطات �أمنية باءت‬ ‫ب��ال�ف���ش��ل م��ور� �س��ت ع�ل��ى م��ال��ك ال���ص�ح�ي�ف��ة ذاتها‪،‬‬ ‫ليرتاجع عن قراره بتعيني �شخ�صية �إعالمية بارزة‬ ‫رئي�سا للتحرير‪.‬‬ ‫وح��اول��ت "ال�سبيل" احل �� �ص��ول ع�ل��ى رد من‬ ‫احلكومة من خالل االت�صال بوزير الدولة ل�ش�ؤون‬ ‫الإعالم راكان املجايل لكن دون جدوى‪.‬‬ ‫و�شهدت ال�ساحة الإعالمية منذ �أواخ��ر العام‬

‫املا�ضي‪ ،‬تغيري قيادات يف ال�صحف اليومية‪ ،‬حيث‬ ‫�أعلن قبل �أيام �إقالة رئي�س حترير �صحيفة الر�أي‬ ‫احلكومية �سميح املعايطة‪ ،‬تالها ا�ستقالة رئي�س‬ ‫حترير �صحيفة الغد م�صطفى �صالح‪.‬‬ ‫وكان رئي�س حترير �صحيفة العرب اليوم فهد‬ ‫اخليطان ورئي�س هيئة التحرير طاهر العدوان‬ ‫ورئي�س الق�سم االقت�صادي يف ال�صحيفة �سالمة‬ ‫الدرعاوي واثنان من �أبرز كتابها �أعلنوا ا�ستقاالتهم‬ ‫ال�شهر املا�ضي بعد اختالفهم مع املالك اجلديد‬ ‫لل�صحيفة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ك�شف مدير مركز حماية وحرية‬ ‫ال�صحفيني ن�ضال من�صور‪ ،‬تلقي مركزه معلومات‬ ‫م�ؤكدة عن مقاالت و�أخبار باتت ت�شطب عن املواقع‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة وال���ص�ح��ف‪ ،‬وم �ق��االت ج��اه��زة تر�سل‬ ‫�إىل م�ؤ�س�سات �إعالمية يو�ضع عليها �أ�سماء وهمية‬ ‫ومعروفة‪.‬‬

‫م���ص��ادر �سيا�سية مطلعة �أك ��دت لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن دورا كبريا لدائرة املخابرات العامة بد�أ يقوى‬ ‫خالل الأيام القليلة املا�ضية‪ ،‬بعد �أن كانت حكومة‬ ‫رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة �أكدت مت�سكها مببد�أ‬ ‫الوالية العامة‪ ،‬متحدثة عن جتاوزات �سابقة داخل‬ ‫الدائرة‪.‬‬ ‫وقال �سيا�سي بارز لـ"ال�سبيل" �إن "املخابرات‬ ‫بد�أت برتتيب �أوراقها من جديد‪ ،‬و�إن الأيام القادمة‬ ‫�ست�شهد ت�ضييقا على الإعالم‪ ،‬وقولبة ال�صراع بني‬ ‫الدولة والإخوان‪ ،‬ف�ضال عن حت�شيد الع�شائر �ضد‬ ‫املطالبني بالإ�صالح"‪.‬‬ ‫وحول ما ي�صفه كتاب و�صحافيون بالتح�شيد‬ ‫الإع�لام��ي �ضد املطالبني بالتغيري‪ ،‬ق��ال من�صور‬ ‫�إن "تدخل احلكومة وامل�خ��اب��رات يف الإع�ل�ام �أمر‬ ‫متفهم‪ ،‬لكن ما ال ن�ستطيع فهمه �أن ين�صاع زمالء‬ ‫�إع�لام �ي��ون ل �ه��ذه ال�ت�ع�ل�ي�م��ات‪ ،‬و�أن ال يقاوموها‬ ‫ويف�ضحوها"‪.‬‬ ‫ويتابع‪" :‬للأ�سف ف��إن املركز مل يتلقى لغاية‬ ‫هذه اللحظة �أي �شكاوى مكتوبة‪ ،‬متكننا من �إدانة‬ ‫االنتهاكات"‪.‬‬ ‫ويرى رئي�س التحرير الأ�سبق ل�صحيفة الغد‬ ‫مو�سى برهومة‪� ،‬أن ال�ضغوط التي مت��ار���س على‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإعالمية "ت�ؤكد وجود �أكرث من حكومة‬ ‫يف الأردن �أبرزها احلكومة الأمنية‪ ،‬التي ت�ستدعي‬ ‫خمزونها العريف بتوجيه بع�ض الأق�ل�ام امل�أجورة‬ ‫ملهاجمة احلراك ال�شعبي و�شيطنة الإ�صالح"‪.‬‬ ‫وق ��ال لـ"ال�سبيل" �إن "هنالك م��ن ميار�س‬ ‫عملية الت�سخني لالنق�ضا�ض على احل ��راك‪ .‬ما‬ ‫ي�ؤكد ذلك الهجوم امل�سعور على احلركة الإ�سالمية‬ ‫و�أن�صارها"‪.‬‬ ‫وك ��ان ق �ي��ادي��ون يف احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة على‬ ‫ر�أ��س�ه��م ارح �ي��ل غ��راي�ب��ة ق��ال��وا يف وق��ت ��س��اب��ق‪� ،‬إن‬ ‫"هنالك خمططا �صاغته ق�ي��ادات �أمنية لإنهاء‬ ‫احلراك املطالب بالإ�صالح يف الأردن خالل ثالثة‬ ‫�أ�شهر"‪.‬‬

‫املرحلة األخرية من انتخابات مجلس‬ ‫الشعب املصري تبدأ اليوم‬ ‫‪12‬‬

‫برشلونة وريال مدريد لقمة محتملة‬ ‫يف ربع نهائي كأس إسبانيا ‪22‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫نواب‬

‫لجان التحقيق النيابية يف ملفات «سكن كريم واالتصاالت وأراضي‬ ‫الخزينة» تستمع للشهود‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫با�شرت جلنة التحقيق النيابية مبو�ضوع تدقيق‬ ‫�سجالت دائرة الأرا�ضي يف اجتماعها ام�س برئا�سة‬ ‫النائب مازن القا�ضي وح�ضور مقررها النائب املحامي‬ ‫ط�لال املعايطة اال�ستماع لعدد من املعنيني وذوي‬ ‫العالقة ب�سجالت دائرة الأرا�ضي‪.‬‬

‫من جل�سات النواب (�أر�شيفية)‬

‫وقال النائب القا�ضي �إن اللجنة �أجرت يف اجتماعها‬ ‫ع�صفا ذهنيا تداولت خالله �إي�ضاحات املعنيني كافة يف‬ ‫هذا ال�ش�أن‪ ،‬مبينا �أن اللجنة �ستوا�صل يف اجتماعاتها‬ ‫املقبلة االط�لاع على الوثائق ذات العالقة واال�ستماع‬ ‫للمعنيني بهدف �إي�ضاح ال�صورة ح��ول بع�ض النقاط‬ ‫ال �سيما تلك التي دار حولها العديد من الت�سا�ؤالت‬ ‫واال���س��ت��ف�����س��ارات النيابية‪ .‬وت��دار���س��ت جلنة التحقيق‬ ‫النيابية املتعلقة ب����وزارة االت�����ص��االت يف لقائها ام�س‬ ‫برئا�سة النائب خ�يراهلل العقرباوي وح�ضور مقررها‬ ‫النائب حممد ال�شرو�ش ع��ددا من ال���ردود احلكومية‬ ‫املتعلقة ب���وزارة االت�����ص��االت‪ .‬وق��ال النائب العقرباوي‬ ‫�إن اللجنة ا�ستمعت �إىل الإي�ضاحات التي �أوردها ممثل‬ ‫ديوان املحا�سبة بخ�صو�ص وزارة االت�صاالت وعدد من‬ ‫املوا�ضيع املرتبطة بذات ال�ش�أن‪ ،‬مبينا انه بعد النقا�ش‬ ‫اتفقت اللجنة على دعوة عدد من اخلرباء واملخت�صني‬ ‫يف اجتماعها املقبل لال�ستماع لآرائهم ووجهات نظرهم‬ ‫بهذا ال�ش�أن قبل اتخاذ القرار املنا�سب‪.‬‬ ‫ووا�صلت جلنة التحقيق النيابية املتعلقة مب�شروع‬ ‫�سكن كرمي لعي�ش كرمي ام�س برئا�سة النائب ثامر بينو‬

‫وح�ضور مقررها النائب حممود النعيمات اال�ستماع‬ ‫اىل �أقوال عدد من ال�شهود بخ�صو�ص امل�شروع‪.‬‬ ‫وقال النائب بينو �إن اللجنة ا�ستمعت يف االجتماع‬ ‫�إىل �أقوال ال�شهود بخ�صو�ص م�شروع �سكن كرمي لعي�ش‬ ‫كرمي‪ ،‬مبينا �أن اللجنة �ستوا�صل يف اجتماعاتها القادمة‬ ‫اال�ستماع ل�شهود �آخرين ودرا�سة كافة الوثائق املتعلقة‬ ‫بامل�شروع بهدف ت�شكيل قناعة وا�ضحة حوله قبل اتخاذ‬ ‫القرار املنا�سب ب�ش�أنه‪.‬‬ ‫ووا�صلت جلنة التحقيق النيابية املتعلقة بوزارة‬ ‫التعليم العايل والبحث العلمي ام�س برئا�سة النائب‬ ‫الدكتور علي العنانزة وح�ضور مقررها النائب الدكتور‬ ‫احمد الق�ضاة البحث يف ع��دد من املوا�ضيع املرتبطة‬ ‫بوزارة التعليم العايل‪ .‬وقال النائب العنانزة �إن اللجنة‬ ‫بحثت عددا من الوثائق ذات العالقة بالوزارة ال �سيما‬ ‫تلك املتعلقة ب�صندوق البحث العلمي‪ .‬وب�ين النائب‬ ‫العنانزة �أن اللجنة ق��ررت دع��وة وزي��ر التعليم العايل‬ ‫والبحث العلمي ورئي�س هيئة اعتماد التعليم العايل يف‬ ‫ال��وزارة يف اجتماعها القادم لال�ستماع �إليهم حول ما‬ ‫ورد من خمالفات �سابقة يف الوزارة‪.‬‬

‫مجلس النواب يصدر بيانا حول مسرية الحركة االسالمية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�صدر جمل�س النواب بيانا حول م�سرية احلركة‬ ‫اال�سالمية االخرية ا�ستهجن فيها ما و�صفها بتداعيات‬ ‫امل�����س�يرة ال��ت��ي نظمت بطريقة "ا�ستفزازية" جابت‬ ‫�شوارع العا�صمة عمان بعر�ض ع�سكري منظم‪.‬‬ ‫ور�أى امل��ج��ل�����س يف ب��ي��ان �أ����ص���دره �أم�����س "�أن هذا‬ ‫العر�ض امل�ستنكر وامل���دان‪ ،‬قد ح��ول احل��راك املطالب‬ ‫بالإ�صالح من ح��راك �شعبي �سلمي اىل ح��راك فئوي‬ ‫ع�سكري بعيد كل البعد عن املطالبة بالإ�صالح ال�سلمي‬ ‫ال��ق��ائ��م على احل����وار‪ ،‬واح��ت�رام ال����ر�أي وال����ر�أي الآخر‬ ‫واملحافظة وااللتزام بالقوانني والنظام العام للدولة‬ ‫الأردنية"‪.‬‬ ‫واعترب املجل�س �أن "العر�ض الع�سكري ال يقر�أ‬

‫�سوى �أن��ه فر�ض للع�ضالت وحتويل احل��راك ال�سلمي‬ ‫اىل ح���راك ملي�شيات ع�سكرية‪� ،‬إذ مت ا�ستبعاد العلم‬ ‫االردين ومت رفع الرايات اخل�ضراء‪ ،‬وارتدى امل�شاركون‬ ‫ع�صبا خ�ضراء يف �إ�شارة اىل اال�ستعرا�ضات الع�سكرية‬ ‫التي د�أبت تنفيذها بع�ض احلركات يف بع�ض الدول"‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ن��ك��ر امل��ج��ل�����س ال��ت�����ص��ري��ح��ات ال��ت��ي �صدرت‬ ‫ع��ن بع�ض ق��ي��ادات احل��رك��ة اال���س�لام��ي��ة ال��ت��ي تدعو‬ ‫اىل الت�صعيد واىل ال�شتاء ال�ساخن واقتحام بع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات الوطنية واالعت�صامات الطويلة‪.‬‬ ‫ودع�����ا امل��ج��ل�����س احل���رك���ة اال���س�لام��ي��ة اىل خيار‬ ‫امل�شاركة الفاعلة يف العملية ال�سيا�سية واالن�ضمام‬ ‫اىل م�سرية اال�صالح ال�شاملة التي ينتهجها االردن‬ ‫بقيادة جاللة امللك عبداهلل الثاين املظفرة‪ ،‬واالبتعاد‬ ‫ع��ن ل��غ��ة ال��وع��ي��د والت�صعيد واال���س��ت��ع�لاء واالبتزاز‬

‫وال��ل��ج��وء اىل ال�تره��ي��ب واال���س��ت��ع��را���ض الع�سكري‪،‬‬ ‫م���ؤك��دا �أن الأوط���ان تبنى بامل�شاركة واحل���وار ولي�س‬ ‫باملغالبة والفو�ضى وامللي�شيات‪ ،‬فقد ج��رت ه��ذه يف‬ ‫�أوطان كثرية و�أدت اىل خراب ودمار تلك االوطان‪.‬‬ ‫و���ش��دد املجل�س على �أحقية ك��ل ف��ئ��ات املجتمع يف‬ ‫حرية التعبري ب�شكل �سلمي وب�صورة ح�ضارية �سندا‬ ‫للد�ستور ووفقا القوانني والأنظمة املرعية‪.‬‬ ‫يذكر �أن جمل�س النواب مل ي�ستهجن ما جرى من‬ ‫اعتداء على م�سرية �سلمية يف املفرق �أدت �إىل ع�شرات‬ ‫الإ����ص���اب���ات وق��ل��ع ع�ي�ن ال��دك��ت��ور ع��م��اد ���ص��ال��ح وك�سر‬ ‫جمجمة النا�شط معاذ اخل��وال��دة‪ ،‬كما مل ي�صدر �أي‬ ‫بيان ي�ستهجن فيه اقتحام مقر احلركة اال�سالمية يف‬ ‫املفرق و�إحراقه و�إح��راق امل�صاحف ال�شريفة املوجودة‬ ‫فيه‪.‬‬

‫طالبوا ب�شمول �أبناء غزة بالإعفاءات الطبية اخلا�صة بالأمرا�ض امل�ستع�صية واخلطرية وبالتناف�س على التقدمي احلر يف اجلامعات احلكومية‬

‫«فلسطني النيابية» تزور مخيم غزة وتلتقي لجنة الخدمات يف املخيم‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫زارت جلنة فل�سطني النيابية �أم�س االثنني‬ ‫خميم غزة والتقت بلجنة خدمات خميم جر�ش‬ ‫(خم��ي��م غ����زة)‪ ،‬واط��ل��ع��ت خ�ل�ال ال���زي���ارة على‬ ‫�أو�ضاع املخيم و�أحواله االجتماعية‪.‬‬ ‫رئي�س جلنة فل�سطني النيابية عبد القادر‬ ‫احلبا�شنة �أكد �ضرورة �إع��ادة النظر يف فل�سفة‬ ‫�إدارة املخيمات وجلانها اخلدماتية‪ .‬وحتدّث‬ ‫مدير عام دائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية املهند�س‬ ‫حممود العقرباوي الذي رافق الوفد النيابي‬ ‫�إىل خميم غ��زة ح��ول م�شاكل مراكز املعاقني‬ ‫وال�برام��ج الن�سائية‪ ،‬وب�ّيننّ �أ ّن���ه "ب�صدد و�ضع‬ ‫�آلية جديدة الختيار جلان حت�سني املخيمات"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه حت���دّث رئ��ي�����س جل��ن��ة حت�سني‬ ‫خميم جر�ش (خميم غزة) �أحمد عبد احلميد‬ ‫العب�سي عن احتياجات �أبناء غزة الأكرث �إحلاحا‪،‬‬

‫وقال‪" :‬نطالب احلكومة الر�شيدة ب�إعادة فتح‬ ‫باب ت�سجيل الأرا�ضي لأبناء غزة وذلك بغر�ض‬ ‫ال�سكن‪ ،‬وال�سماح لهم باحل�صول على �شهادات‬ ‫م��زاول��ة املهن للأطباء يف كافة التخ�ص�صات‬ ‫واملحامني واملهند�سني وال�صيادلة واملمر�ضني‬ ‫واملختربات الطبية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �شمول ع ّمال‬ ‫�أبناء غزة الذين يعملون يف الدوائر والبلديات‬ ‫مب���ك���ارم ���ص��اح��ب اجل�ل�ال���ة ب����ال����زي����ادات على‬ ‫الرواتب حيث يتم اعتبارهم وافدين‪ ،‬متابعاً‬ ‫كما نطالب ب���إع��ادة فتح ب��اب ت�سجيل �سيارات‬ ‫ال����دي����زل‪ ،‬وال�����س��م��اح ب��احل�����ص��ول ع��ل��ى رخ�ص‬ ‫عمومي م�ؤقتة لقيادة ال�س ّيارات العمومية‪،‬‬ ‫و�إعادة ر�سوم جتديد الرخ�ص اخل�صو�صية �إىل‬ ‫ما كانت عليه �سابقا والتي تقدّر بـ(‪ )28‬ديناراً‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل زيادة مدّة �صالحية جواز ال�سفر‬ ‫�إىل خم�س �سنوات بدال من �سنتني"‪.‬‬ ‫وح�����ول ال�������ش����أن ال�����ص��ح��ي ق����ال العب�سي‪:‬‬

‫"نطالب ب�شمول �أبناء غزة بالإعفاءات الطبية‬ ‫اخل��ا���ص��ة ب��الأم��را���ض امل�ستع�صية واخلطرية‬ ‫وه���ي‪ :‬القلب وال��ت��ه��اب الكبد ال��وب��ائ��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ت�����ش�� ّك��ل ه���ذه الأم����را�����ض ك��اب��و���س��اً للم�صابني‬ ‫وذويهم ب�سبب تكاليف العالج الباهظة والتي‬ ‫ي�صعب على ذوي الدخل املحدود تغطية تلك‬ ‫التكاليف‪ ،‬م�ضيفاً‪ :‬و�إعفاء ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة م��ن تكاليف ال��ع�لاج يف امل�ست�شفيات‬ ‫احلكومية"‪.‬‬ ‫ويف ال�����ش���أن التعليمي ط��ال��ب العب�سي يف‬ ‫ال��ل��ق��اء ال�����س��م��اح لأب���ن���اء غ���زة ب��ال��ت��ن��اف�����س على‬ ‫التقدمي احل��ر يف اجلامعات احلكومية �أ�سوة‬ ‫ب���إخ��وان��ه��م الأردن���ي�ي�ن‪ .‬وم��ن جهة �أخ���رى �أكد‬ ‫رئي�س جلنة املعاقني يف خميم غزة حممد �أبو‬ ‫هوميل �أنه يوجد نحو‬ ‫‪ 400‬م��ع��اق يف املنطقة ال��ت��ي ي��وج��د فيها‬ ‫املخيم وال يوجد لهم �أي مظلة تغطي نفقاتهم‪،‬‬

‫و�أك��د � ّأن ن�سبة الأطفال منهم تزيد على ‪%40‬‬ ‫ال يوجد لهم �أي متويل‪ ،‬وطالب �أب��و هوميل‬ ‫اللجنة النيابية ب�����ض��رورة معاملة الأطفال‬ ‫املعاقني من �أبناء غزة مثل الأطفال الأردنيني‬ ‫ب�إعفائهم طبياً من الر�سوم الب�سيطة‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"� ّإن �أبناء غزة يف املخيم ال يناف�سون على املقاعد‬ ‫اجلامعية حتى التعليم امل����وازي ال ي�شملهم‪،‬‬ ‫ويُعاملون بالتعليم املوازي الأجنبي"‪ ،‬مطالباً‬ ‫اجلهات امل�س�ؤولة بالنظر �إليهم من الناحية‬ ‫الإن�سانية وال�سماح لهم بالدرا�سة يف اجلامعات‬ ‫بالر�سوم العادية‪ .‬ون ّبه النائب عبداهلل جربان‬ ‫يف حديثه على خطورة فكرة الوطن البديل‬ ‫على ح�ساب ال��دول��ة الأردن���ي���ة‪ .‬وراف���ق الوفد‬ ‫النيابي يف ال���زي���ارة �إىل خميم غ���زة حمافظ‬ ‫جر�ش مازن عبيداهلل ومدير �شرطة املحافظة‬ ‫�أحمد الدغيمات والنائبان وفاء بني م�صطفة‬ ‫وبا�سل العيا�صرة‪.‬‬

‫من زيارة اللجنة ملخيم جر�ش‬

‫من هنا وهناك‬ ‫احتجاجاً على مماطلة احلكومة‬

‫موظفو «األمانة» يعتصمون‬ ‫اليوم أمام الرئاسة‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ينفذ موظفو وعمال �أمانة عمان‬ ‫ال����ك��ب�رى ال����ي����وم ال���ث�ل�اث���اء اعت�صاما‬ ‫�أم��ام رئا�سة ال���وزراء للمطالبة بتنفيذ‬ ‫مطالبهم ب�إ�صالح الأمانة‪ ،‬والإ�سراع يف‬ ‫تعيني �أمني جديد‪.‬‬ ‫وك���ان �أك�ث�ر م��ن ‪ 100‬م��وظ��ف من‬ ‫ع��م��ال امل��ي��اوم��ة يف �أم��ان��ة ع��م��ان نفذوا‬ ‫اعت�صاما الثالثاء املا�ضي �أم��ام رئا�سة‬ ‫الوزراء احتجاجا على مماطلة احلكومة‬ ‫يف التعاطي مع ملف موظفي الأمانة‬ ‫ومطالبهم‪ .‬وطالب املعت�صمون ب�إقالة‬ ‫رئي�س جلنة �أمانة عمان عمار غرايبة‬ ‫ومدير املدينة هيثم جوينات وعدد من‬ ‫امل�ست�شارين‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب��وا بتعيني �أم�ي�ن جديد‬ ‫لأم��ان��ة عمان نظيف اليد وم�شهود له‬ ‫ب��ال��ك��ف��اءة وال��ن��زاه��ة‪ ،‬وك���ف ي��د النواب‬ ‫عن التدخل يف �ش�ؤونها واالعتداء على‬ ‫م��ق��درات��ه��ا‪ ،‬و�إح���ال���ة م��وظ��ف��ي ال�صف‬ ‫الأول يف الأم��ان��ة �إىل التقاعد‪ ،‬لأنهم‬ ‫يعملون بالعقلية التقليدية القدمية‬ ‫التي �أو�صلتها �إىل �أ�سو�أ حال‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �إنهاء خدمات املتقاعدين‬ ‫ال��ذي��ن ع���ادوا بعقود ا�ستنزفت خزينة‬ ‫الأم���ان���ة‪ ،‬وتثبيت ع��م��ال ومت�سخدمي‬ ‫االم��ان��ة العاملني على ن��ظ��ام املياومة‬ ‫وحت���ق���ي���ق ال����ع����دال����ة ال���وظ���ي���ف���ي���ة بني‬

‫املوظفني‪.‬‬ ‫وق������ال ال���ن���اط���ق ال���ر����س���م���ي با�سم‬ ‫املعت�صمني ب�شار البخيت �إن املعت�صمني‬ ‫ال ي�سعون �إىل ت�صعيد الأم��ور‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن هدفهم الوحيد هو احلفاظ على‬ ‫مقدرات الأمانة‪ ،‬ولفت نظر احلكومة‬ ‫الغائبة ع��ن الق�ضية منذ �أ���ش��ه��ر لكي‬ ‫تتعامل معها ب��ج��دي��ة وح����زم‪ .‬وانتقد‬ ‫ال��ب��خ��ي��ت ال��ل��ج��ان ال��ت��ي �شكلتها �إدارة‬ ‫الأمانة للإ�شراف على م�شروع هيكلة‬ ‫ال��روات��ب‪ ،‬مو�ضحا �أن بع�ض �أع�ضائها‬ ‫غ�ير متخ�ص�صني‪ ،‬والبع�ض الآخ���ر ال‬ ‫يحمل الثانوية ال��ع��ام��ة‪ ،‬وم��ث��ل ه�ؤالء‬ ‫لي�ست لديهم القدرة الكافية واملعرفة‬ ‫بتفا�صيل الأم��ور التي يجب �أن تطبق‬ ‫يف م�شروع الهيكلة‪.‬‬ ‫و�أك���د املعت�صمون �أن��ه��م التقوا مع‬ ‫ع��دد م��ن امل�س�ؤولني يف رئا�سة الوزراء‬ ‫واطلعوهم على مطالبهم‪ ،‬م�شريين اىل‬ ‫�أنهم �سيقومون يف حال عدم تنفيذ تلك‬ ‫املطالب باعت�صام يوم الثالثاء املقبل يف‬ ‫�ساحة النخيل �أمام مبنى االمانة‪.‬‬ ‫وك���ان موظفو �أم��ان��ة ع��م��ان بد�أوا‬ ‫اع��ت�����ص��ام��ا م��ف��ت��وح��ا ال�����ش��ه��ر املا�ضي‬ ‫م��ط��ال��ب�ين مب��ح��ارب��ة ال��ف�����س��اد و�إقالة‬ ‫امل�����س��ت�����ش��اري��ن ال���ذي���ن ي��ع��م��ل��ون بعقود‬ ‫وي��ت��ق��ا���ض��ون روات����ب خ��ي��ال��ي��ة‪ ،‬وحتقيق‬ ‫العدالة بني املوظفني‪.‬‬

‫توقيع �أ�صحاب املحالت على تعهد عديل بقيمة ع�شرة �آالف دينار‬

‫«األمانة» تعدل شروط منح الرتاخيص املهنية ملهن «إعداد‬ ‫األطعمة والحلويات واملشاوي»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫عدلت �أمانة عمان يف تعميم لها �شروط منح‬ ‫الرتاخي�ص املهنية يف جميع مناطق العا�صمة‬ ‫مل��ه��ن "�إعداد الأط��ع��م��ة واحل��ل��وي��ات واملعجنات‬ ‫واملرطبات والبوظة و�شي اللحوم"‪ ،‬خا�صة فيما‬ ‫يتعلق بت�أمني املواقف لل�سيارات‪ .‬وي�أتي التعديل‬ ‫وفقا للفقرة (ي) من نظام الأبنية رقم ‪ 21‬ل�سنة‬ ‫‪ ،2001‬ولغايات مواكبة تطور ومنو القطاع املهني‬ ‫يف العا�صمة‪ ،‬ف�ضال عن �ضبط وتوحيد �إجراءات‬ ‫منح الرتاخي�ص املهنية للمهن �سالفة الذكر‪.‬‬ ‫و�شدد التعميم على عدم مطالبة �أ�صحاب مهن‬

‫الإعدادات بت�أمني مواقف لل�سيارات مهما بلغت‬ ‫م�ساحة املحل املطلوب ترخي�صه‪� ،‬شريطة عدم‬ ‫وج���ود جل�سات او ا���س��ت��خ��دام ط����اوالت وكرا�سي‬ ‫خل��دم��ة ال��زب��ائ��ن داخ����ل �أو خ����ارج امل��ح��ل لهذه‬ ‫املهن‪.‬‬ ‫وع����دم ف��ت��ح واج���ه���ات امل��ح�لات ك��ام��ل��ة على‬ ‫ال�شارع واقت�صارها على فتح مدخل اخلدمات‬ ‫ف��ق��ط‪� ،‬إ���ض��اف��ة ل��ع��دم وج���ود ات�صال ب�ين مهنتي‬ ‫م�شغل الإع���داد وم��وق��ع البيع ول��و كانت واقعة‬ ‫على نف�س قطعة االر���ض وتعود لنف�س �صاحب‬ ‫ال�ت�رخ���ي�������ص‪ .‬وت�����ض��م��ن��ت ال���ت���ع���دي�ل�ات توقيع‬ ‫ا�صحاب العالقة على �إقرار وتعهد عديل بقيمة‬

‫ع�شرة �آالف دي��ن��ار ل�ضمان ع��دم وج��ود جل�سات‬ ‫وا�ستخدام ط���اوالت وكرا�سي خلدمة الزبائن‪،‬‬ ‫بحيث �سيتم م�صادرة قيمة التعهد خالفا لذلك‬ ‫و�سحب الرخ�صة املهنية ودون �أي اعرتا�ض من‬ ‫�أ�صحاب العالقة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن التعميم �أن���ه يف ح���ال ال��ت��ح��وي��ل من‬ ‫مهنة م�شاغل للإعداد اىل مهنة مطعم او مهنة‬ ‫بيع‪ ،‬والطلب بو�ضع ط��اوالت وكرا�سي خلدمة‬ ‫الزبائن يف م�شاغل الإعداد ا�شرتطت التعديالت‬ ‫ت�أمني مواقف لل�سيارات وح�سب النظام‪ .‬و�شددت‬ ‫الأمانة يف تعميمها على منع ا�ستغالل الرتا�سات‬ ‫واالرت���دادات امل�سقوفة او املك�شوفة جلميع هذه‬

‫املهن‪ ،‬ومنع املوافقة على ا�ستغاللها للمطاعم‬ ‫املرخ�صة �سابقا التي مت ترخي�صها بدون ت�أمني‬ ‫مواقف �سيارات‪ .‬و�أوج��ب التعميم على �أ�صحاب‬ ‫مهنة "�شي اللحوم" ت���أم�ين م��واق��ف �سيارات‬ ‫ح�سب النظام بواقع موقف واحد لكل ‪ 30‬مرتا‬ ‫مربعا من م�ساحة املحل �سواء كانت هذه املهنة‬ ‫مقرتنة مبهنة ملحمة او م��ن��ف��ردة‪ .‬ي�شار اىل‬ ‫�أن عدد رخ�ص املهن املتعلقة بـ"�إعداد االطعمة‬ ‫واحل����ل����وي����ات وامل���ع���ج���ن���ات وال���ب���وظ���ة ه����ي ‪728‬‬ ‫رخ�صة"‪ ،‬و‪ 460‬رخ�صة ملهنة �شي اللحوم‪ ،‬علما‬ ‫�أن عدد الرخ�ص املهنية الفعالة يف العا�صمة هي‬ ‫‪� 97‬ألف و‪ 702‬رخ�صة‪.‬‬

‫دهقان‪ :‬مكافآت العاملني يف «إدارة املصادر الزراعية»‬ ‫قيد الصرف‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬

‫ق��ال مدير امل�شاريع يف وزارة الزراعة‬ ‫خالد دهقان يف معر�ض رده على مطالب‬ ‫امل���وظ���ف�ي�ن ال���ع���ام���ل�ي�ن يف م�������ش���روع �إدارة‬ ‫امل�صادر الزراعية يف منطقة جنوب اململكة‬ ‫ال��ذي��ن ب����د�أوا �أم�����س �إ���ض��راب��ا مفتوحا عن‬ ‫العمل احتجاجا على ت�أخر �صرف املكاف�آت‬

‫اخل��ا���ص��ة ب��ه��م و�إن��ق��ا���ص ق��ي��م��ت��ه��ا‪ ،‬ق���ال �إن‬ ‫ت��اخ��ر ���ص��رف امل��ك��اف���آت اخل��ا���ص��ة ب�أولئك‬ ‫املوظفني مرتبط بتوفر املخ�ص�صات املالية‬ ‫ال�ل�ازم���ة ل��ذل��ك‪ ،‬م�����ش�يرا اىل �أن����ه يجري‬ ‫حاليا وبعد توفري املخ�ص�صات �إياها �إعداد‬ ‫قوائم ب�أ�سماء املوظفني املعنيني ل�صرف‬ ‫امل�ستحقات املالية املرتتبة لهم‪.‬‬ ‫�أم�����ا ب��خ�����ص��و���ص اح���ت���ج���اج املوظفني‬

‫امل�������ض���رب�ي�ن ع���ل���ى زي�������ادة ع�����دد املوظفني‬ ‫امل�شمولني بتلك املكاف�آت من قبل مديرية‬ ‫امل�����ش��اري��ع يف ال������وزارة ف���أو���ض��ح ده���ق���ان �أن‬ ‫امل��ك��اف���آت امل�����ش��ار �إل��ي��ه��ا ال ت�شمل العاملني‬ ‫يف م�شروع �إدارة امل�صادر ال��زراع��ي��ة فقط‪،‬‬ ‫بل �إنها من حق كافة العاملني يف خمتلف‬ ‫امل�������ش���اري���ع ال���ت���ي ت�������ش���رف امل���دي���ري���ة على‬ ‫تنفيذها يف اململكة‪ ،‬نافيا يف ال��وق��ت ذاته‬

‫�أن��ه مت �إنقا�ص مبالغ املكاف�آت املخ�ص�صة‬ ‫للموظفني‪ ،‬وقال �إن قيمة املكاف�أة امل�ستحقة‬ ‫لكل موظف مرتبطة بحجم املخ�ص�صات‬ ‫املالية التي تتوفر يف كل �سنة‪.‬‬ ‫يف ال�سياق نوه دهقان بجهود املوظفني‬ ‫العاملني يف م�شروع �إدارة امل�صادر الزراعية‪،‬‬ ‫وق���ال �إن ال�����وزارة ت��ق��در ل��ه��م ت��ف��ان��ي��ه��م يف‬ ‫العمل و�أداءهم املتميز‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪3‬‬

‫اجتماع‬

‫أعضاء املجلس االستشاري يف العقبة يطالبون بإقالة رئيس السلطة‬ ‫وحلّ مجلس املفوضني‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫طالب �أع�ضاء املجل�س اال�ست�شاري يف حمافظة العقبة ب�إقالة رئي�س �سلطة‬ ‫منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة عي�سى �أي��وب وجمل�س املفو�ضني‪ .‬وتعهد‬ ‫�أع�ضاء املجل�س برفع وثيقة اىل امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني تطالب بت�صحيح‬ ‫امل�سار يف ال�سلطة بعد تراجع دور ال�سلطة اخلا�صة يف كافة املجاالت والقطاعات‬ ‫وات�ساع الفجوة بني �إدارتها وجمتمع حمافظة العقبة‪ .‬جاء ذلك خالل تر�ؤ�س‬ ‫حمافظ العقبة علي ال�شرعة اجتماعا مع اع�ضاء املجل�س اال�ست�شاري والتنفيذي‬ ‫بح�ضور نواب و�أعيان العقبة وممثلني عن فعاليات املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د حم��اف��ظ ال�ع�ق�ب��ة علي‬ ‫ال�شرعة �أن هاج�س تنمية املجتمع املحلي‬ ‫وت�ط��وي��ره وتنميته جنبا اىل ج�ن��ب م��ع ما‬ ‫ت�شهده املنطقة من منو اقت�صادي هو نتاج‬ ‫التوجيه امللكي ال�سامي ب�ضرورة االلتفات‬ ‫اىل ت �ط �ل �ع��ات وت ��وج �ه ��ات امل �ج �ت �م��ع املحلي‬ ‫يف العقبة وم�ساهمته يف م���س�يرة التنمية‬ ‫وت��وزي��ع مكا�سبها ب�شكل ع ��ادل ع�ل��ى كافة‬ ‫فئاته‪ .‬و�أ�ضاف املحافظ �أن النهو�ض بالعقبة‬ ‫وم�ساندة املجتمع املحلي لكافة اجلهود التي‬ ‫تبذل هو �ضرورة ملحة لكي تكتمل م�سرية‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن االهتمام باملجتمع املحلي يف‬ ‫العقبة يعد �أول��وي��ة ال �سيما يف ظ��ل حزمة‬ ‫من االنتقادات التي طرحتها قيادات املجتمع‬ ‫املحلي‪ ،‬منها بريوقراطية الأداء والأبواب‬ ‫املغلقة للم�س�ؤولني والتباط�ؤ يف حل الق�ضايا‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ت�ساءل النائب احمد‬ ‫عاطف ح��رارة عن �أ�سباب ت�أخر احلكومة يف‬ ‫اتخاذ قرار �إقالة رئي�س �سلطة منطقة العقبة‬

‫اخل��ا��ص��ة يف ظ��ل ت��زاي��د امل�ط��ال�ب��ات النيابية‬ ‫وال�شعبية ب�إقالته‪ ،‬التي مل ت�أتِ من فراغ يف‬ ‫ظ��ل ال�تره��ل وال�ت�راج��ع ال ��ذي ط��ال معظم‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية يف املنطقة‪ ،‬وما رافقه‬ ‫من حالة احتقان �شعبي عام من �أبناء املجتمع‬ ‫املحلي جراء ات�ساع الفجوة بينهم وبني �سلطة‬ ‫منطقة ال�ع�ق�ب��ة االق�ت���ص��ادي��ة وال�سيا�سات‬ ‫اخلاطئة التي تتخذها �إدارة ال�سلطة على‬ ‫كافة امل�ستويات‪ ،‬دون �أي م�شاركة �شعبية كما‬ ‫كان احلال عليه مع بدايات املنطقة اخلا�صة‬ ‫وت�أثر العقبة �سلبا بذلك‪.‬‬ ‫و�أكد حرارة �أن منطقة العقبة اخلا�صة‬ ‫مت��ر حاليا ب��أ��س��و�أ حاالتها منذ انطالقتها‬ ‫قبل ع�شر �سنوات و�إعالنها منطقة اقت�صادية‬ ‫خا�صة‪ ،‬يف �إ��ش��ارة وا�ضحة �إىل توقف بع�ض‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية الهامة وتباط�ؤ م�سرية‬ ‫البع�ض الآخ��ر‪ ،‬وان�ع��زال �إدارة ال�سلطة عن‬ ‫التوا�صل مع املجتمع املحلي‪ ،‬وحالة الرتهل‬ ‫التي تعي�شها كافة مرافق ال�سلطة اخلا�صة‬ ‫ب�سبب ع��دد م��ن ال�ق���ض��اي��ا وامل �ل �ف��ات‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ��س�ه��ا م�ل��ف الت�سكني ال��وظ�ي�ف��ي واملنطقة‬

‫من االجتماع‬

‫الرابعة و�إعادة الهيكلة وموظفو اجلمارك‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال النائب ال�سابق حممد‬ ‫ح��ري��زي ال �ب��دري �إن حم��ور املجتمع املحلي‬ ‫م�ه�م��ل م��ن ق�ب��ل �إدارة ال���س�ل�ط��ة اخلا�صة‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا ب�ت��و��س�ي��ع امل�ج�ل����س اال� �س �ت �� �ش��اري يف‬ ‫املحافظة و�ضم عدد من الفعاليات ال�شبابية‬ ‫�إليه واالهتمام بالقطاع التعليمي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ��ش��دد رئ�ي����س ب�ل��دي��ة العقبة‬ ‫الأ� �س �ب��ق �إب��راه �ي��م �أب� ��و ال �ع��ز ع �ل��ى �ضرورة‬ ‫احل �ف��اظ ع�ل��ى م��و��ض��وع ال��وح��دة الوطنية‪،‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إننا ال ن�ستجدي �أح��دا يف املطالبة‬ ‫بحقوقنا التي كفلها لنا القانون"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار �إىل �أن ح�ج��م ال�ع�م��ل التنموي‬

‫امل�ق��دم ج�ي��د‪ ،‬لكن �أب �ن��اء املجتمع املحلي مل‬ ‫يلم�سوا انعكا�ساته املفرت�ضة عليهم رغم‬ ‫�إنفاق ماليني الدنانري على ن�شاطات ال يكاد‬ ‫كثري من املواطنني يف العقبة يعلمون عنها‬ ‫�شيئا‪ ،‬مطالبا �أن تنعك�س برامج التنمية على‬ ‫القطاعات ذات امل�سا�س بحياة املواطن‪.‬‬ ‫و�أكد ابو العز �أن �سلطة العقبة اخلا�صة‬ ‫ال ت�ق��وم بواجبها ب��ل على العك�س �أ�صبحت‬ ‫عبئا على املواطن يف العقبة يف ظل الإدارة‬ ‫ال�ضعيفة‪ ،‬مت�ساءال �أي��ن دور �سلطة العقبة‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬منوها يف الوقت ذاته اىل �أن �إدارة‬ ‫ال�سلطة احل��ال�ي��ة مل ت�ق��م ب �ـ �ـ‪ %1‬م��ن دورها‬ ‫امل�ط�ل��وب‪ ،‬الفتا اىل �أن ع��دة ا�سئلة وق�ضايا‬

‫متعلقة ب��واق��ع العقبة اخل��ا��ص��ة حت�ت��اج اىل‬ ‫�إجابات‪ .‬بدوره و�صف ع�ضو املجل�س عطاهلل‬ ‫الفيومي ما يجري يف �سلطة العقبة اخلا�صة‬ ‫ب��أن��ه "مر�ض مزمن"‪ ،‬مطالبا ب��وق��ف هذا‬ ‫املر�ض وحما�سبة املق�صرين قبل �أن ينتقل‬ ‫ه ��ذا امل ��ر� ��ض ل�ل�ج�م�ي��ع‪ ،‬م� ��ؤي ��دا املطالبات‬ ‫النيابية وال�شعبية برحيل �إدارة ال�سلطة‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب خ ��ال ��د م��ر� �س��ي ب��ا� �س��م �شباب‬ ‫العقبة برحيل رئي�س �سلطة منطقة العقبة‬ ‫االقت�صادية فورا واملبا�شرة ب�إعداد وثيقة‬ ‫م��وق�ع��ة م��ن امل�ج�ل����س اال� �س �ت �� �ش��اري تطالب‬ ‫بالرحيل واملحا�سبة لإدارة ال�سلطة على ما‬ ‫اقرتفته من �إهمال وتقاع�س ملجتمع العقبة‬

‫طيلة ال�شهور املا�ضية‪ ،‬م�شددا يف الوقت ذاته‬ ‫على �ضرورة وقف التعيينات الع�شوائية من‬ ‫خارج املحافظة‪.‬‬ ‫وك � ��ان اج �ت �م��اع امل �ج �ل ����س اال�ست�شاري‬ ‫والتنفيذي يف حمافظة العقبة �شهد حوارا‬ ‫� �س��اخ �ن��ا م ��ن ق �ب��ل الأع �� �ض ��اء واحل �� �ض��ور ال‬ ‫��س�ي�م��ا ب �ع��د م� �غ ��ادرة �أح� ��د م�ف��و��ض��ي �سلطة‬ ‫منطقة العقبة اخلا�صة االجتماع من �أول‬ ‫دقيقة لأ�سباب جمهولة و�سط ت�سا�ؤالت من‬ ‫احل�ضور نوابا و�أعيانا و�شيوخا عن مغادرة‬ ‫املفو�ض اجتماعا بحجم املجل�س اال�ست�شاري‬ ‫والتنفيذي يف املحافظة بهذه الطريقة ودون‬ ‫�إبداء الأ�سباب‪.‬‬

‫مطالب‬

‫مطالبات بتوسعة طريق حدبة يف منطقة يرقا‬

‫«العمل اإلسالمي» يعتذر عن تلبية‬ ‫دعوة لحضور مؤتمر يف طهران‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال موقع جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫�إن املكتب التنفيذي حل��زب جبهة العمل‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي ق ��رر االع� �ت ��ذار ع��ن الدعوة‬ ‫التي وجهت �إليه من ال�سفارة الإيرانية؛‬ ‫حل���ض��ور م ��ؤمت��ر (احل� ��وار ب�ين املذاهب‬ ‫الإ�سالمية) املقرر عقده يف طهران خالل‬ ‫��ش�ه��ر ك ��ان ��ون ال �ث ��اين احل � ��ايل‪ .‬و�أ� �ض ��اف‬ ‫املوقع �أن "هذا القرار ي�أتي ان�سجاما مع‬ ‫موقف �سابق اتخذته احلركة الإ�سالمية‬ ‫مبقاطعة �أي ن�شاطات �أو فعاليات تدعو‬ ‫�إليها احلكومة الإيرانية‪� ،‬سواء يف الأردن‬

‫ع�ب�ر � �س �ف��ارات �ه��ا �أو يف امل� ��دن الإيرانية‪،‬‬ ‫وذلك كتعبري عن االحتجاج على موقف‬ ‫�إيران يف دعم النظام ال�سوري �ضد الثورة‬ ‫ال�سورية"‪ .‬وتدافع �إي��ران‪ ،‬حليفة �سوريا‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة م�ن��ذ ال �ث��ورة الإ��س�لام�ي��ة عام‬ ‫‪ ،1979‬ع��ن ن �ظ��ام ال��رئ�ي����س ب���ش��ار الأ�سد‬ ‫ال��ذي يواجه حركة احتجاج �شعبية منذ‬ ‫منت�صف �آذار امل��ا��ض��ي‪� .‬إال �أن امل�س�ؤولني‬ ‫الإي��ران�ي�ين انتقدوا العنف امل�ستخدم يف‬ ‫قمع حركة االحتجاج وال��ذي �أوق��ع �أكرث‬ ‫من خم�سة �آالف قتيل وفقا لتقدير الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة وط��ال �ب��وا ال �� �س �ل �ط��ات ال�سورية‬ ‫ب�إجراء �إ�صالحات‪.‬‬

‫اإلسالميون يدينون احتضان األردن‬ ‫اللقاء الفلسطيني‪ -‬اإلسرائيلي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫طريق حدبة‬

‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط��ال��ب ع� ��دد م ��ن �أه � ��ايل ب �ل��دة ي��رق��ا يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة ال �ب �ل �ق��اء وزارة الأ� �ش �غ��ال العامة‬ ‫بتو�سعة طريق حدبة؛ لتاليف وقوع احلوادث‬ ‫امل��روري��ة امل�ت�ك��ررة ل�ك�ثرة منعطفاته احلادة‬ ‫و�ضيقه ووجود واد �سحيق على جانبها‪.‬‬ ‫وبينوا خالل حديثهم لـ"ال�سبيل" �أم�س‬ ‫حاجتهم اىل معاجلة تلك املنعطفات احلادة‪،‬‬ ‫م�ؤكدين �أن و�ضع الطريق احل��ايل ال ميكنه‬ ‫�أن ي�ستوعب حركة ال�سري املتزايدة عليها‪� ،‬إىل‬ ‫جانب ما ت�شهده املنطقة من حركة �سياحة‬

‫وتنزه ن�شطة خ�لال ف�صلي الربيع وال�صيف‬ ‫من خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار احل��اج �أب��و ع�صام ال��رح��ام�ن��ة اىل‬ ‫�أن كرثة املنعطفات احل��ادة يف الطريق ت�شكل‬ ‫خطورة على ال�سالمة املرورية؛ ما ي�ستوجب‬ ‫معاجلتها بال�سرعة املمكنة‪ ،‬لأن الطريق ال‬ ‫يتعدى عر�ضها خم�سة �أم �ت��ار‪ ،‬الفتا اىل �أن‬ ‫ال�ط��ري��ق ت�شهد ب�ين احل�ي�ن والآخ� ��ر حوادث‬ ‫م ��روري ��ة م �ت �ك��ررة ي�ن�ج��م ع�ن�ه��ا ال �ع��دي��د من‬ ‫الإ�صابات واخل�سائر املادية‪.‬‬ ‫و�أك��د عدم وجود �أماكن جانبية للوقوف‬ ‫�أو االنحراف �إليها يف احلاالت الطارئة‪ ،‬ا�ضافة‬

‫صندوق املعونة يقرّ حوالي ‪ 11‬ألف‬ ‫معونة متكررة خالل العام املاضي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أق��ر �صندوق املعونة الوطنية‬ ‫‪ 10805‬معونات جديدة طوال العام‬ ‫املا�ضي ‪ 2011‬لريتفع ع��دد الأ�سر‬ ‫امل���س�ت�ف�ي��دة م��ن امل �ع��ون��ة الوطنية‬ ‫جلميع الفئات اىل ‪� 85868‬أ�سرة‪.‬‬ ‫وب � �ل � �غ� ��ت ق� �ي� �م ��ة امل � �ع� ��ون� ��ات‬ ‫الإج� �م ��ال� �ي ��ة وف� �ق ��ا مل ��ا �أف � � ��اد به‬ ‫ال� � �ن � ��اط � ��ق االع� �ل ��ام � � ��ي ب ��ا�� �س ��م‬ ‫�صندوق املعونة الوطنية ناجح‬ ‫ال�صواحلة حوايل ‪821‬ر‪ 6‬مليون‬ ‫دينار �شهريا‪ ،‬ومبا يعادل ‪8‬ر‪81‬‬ ‫مليون دينار �سنويا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �� �ص��واحل��ة �إن مكاتب‬ ‫�� � �ص� � �ن � ��دوق امل� � �ع � ��ون � ��ة امل� �ن� �ت� ��� �ش ��رة‬ ‫مبحافظات و�ألوية اململكة �أوقفت‬

‫‪ 5197‬معونة خ�لال ال�ع��ام املا�ضي‬ ‫ت �ع��ادل ق�ي�م�ت�ه��ا ‪� 337‬أل� ��ف دينار؛‬ ‫وذلك لأ�سباب عديدة �أهمها انتفاء‬ ‫احل ��اج ��ة ل �� �ص��رف امل �ع��ون��ة ب�سبب‬ ‫حت�سن ظروف الأ�سرة االقت�صادية‬ ‫�أو لوفاة امل�ستفيد من املعونة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �� �ص��واحل��ة �إن مكاتب‬ ‫ال � �� � �ص � �ن� ��دوق ق� � � � ��ررت تخفي�ض‬ ‫خم�ص�صات ‪� 5028‬أ�سرة من املعونة‬ ‫ال�شهرية وبقيمة ق��ارب��ت ‪189408‬‬ ‫دنانري‪.‬‬ ‫وب� �ل� �غ ��ت ح �� �ص��ة الأ�� �ش� �خ ��ا� ��ص‬ ‫املعوقني من املعونات اجلديدة ‪909‬‬ ‫ح��االت بقيمة �شهرية و�صلت اىل‬ ‫‪ 30763‬دينارا‪ ،‬فيما بلغت ح�صتهم‬ ‫م��ن الإي �ق��اف��ات ‪ 379‬ح��ال��ة بقيمة‬ ‫�إجمالية �شهرية ‪ 12268‬دينارا‪.‬‬

‫�إىل افتقارها للحواجز املعدنية والعواك�س‬ ‫الليلية والإ�شارات التحذيرية‪ ،‬خ�صو�صا التي‬ ‫ت�شري �إىل وج ��ود املنعطفات للتخفيف من‬ ‫خطورة الطريق وال�سري عليها ما يدعو �إىل‬ ‫االهتمام بالطريق ال�سياحي‪ .‬و�أكد املواطنون‬ ‫�أن طريق حدبة تعترب الرديف لطريق وادي‬ ‫�شعيب باجتاه لواء ال�شونة اجلنوبية‪ ،‬وخا�صة‬ ‫يف ف�صل ال�شتاء‪ ،‬حيث تكرث االنهيارات على‬ ‫طريق ال�شونة وهي تعد من مناطق اجلذب‬ ‫ال�سياحي وبحاجة �إىل م��زي��د م��ن االهتمام‬ ‫وب� ��ال� ��ذات ت��و� �س �ع��ة ال �ط ��ري ��ق؛ ح �ف��اظ��ا على‬ ‫ال�سالمة ال�ع��ام��ة‪ ،‬داع�ي��ا �إىل معاجلة الأمر‬

‫ب���ص��ورة ت�ضمن ح��رك��ة �سهلة وم�ي���س��رة على‬ ‫الطريق املذكور‪.‬‬ ‫من جانبها بينت م�صادر مديرية �أ�شغال‬ ‫البلقاء �أن��ه ال نية يف الوقت احلا�ضر لطرح‬ ‫ع �ط��اء ت��و� �س �ع��ة ال �ط��ري��ق ب���س�ب��ب الرت�شيد‬ ‫احلكومي والذي يلزمنا ب�إعطاء الألوية فقط‬ ‫للطرق الهامة والتي حتتاج للتو�سعة والتعبيد‬ ‫بال�سرعة الق�صوى‪ ،‬وبينت امل�صادر �أن طريق‬ ‫حدبة ال ي�سلكه العدد الكبري من املواطنني‬ ‫وال يخدم �إال ع��ددا من امل��زارع اخلا�صة‪ ،‬وانه‬ ‫�سيتم درا��س��ة و�ضع الطريق متهيدا لو�ضعه‬ ‫على موازنة الوزارة للعام املقبل ‪.2013‬‬

‫وفاة طفلة دهس ًا يف ماركا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫توفيت طفلة االث�ن�ين بعد دع�سها م��ن قبل‬ ‫�سيارة يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫م�صادر �إدارة الإع�لام والتثقــــــــيف الوقائي‬ ‫يف امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل ��دين قالـــــــت �إن‬ ‫ف��رق دف��اع م��دين �شـــــــــرق ع�م��ان تعامـــــلت مع‬ ‫�إ��ص��اب��ة طفلة بغيبوبة تامــــــــــــة �إث ��ر تعر�ضها‬ ‫للدعــــــــ�س م��ن قبل �سيارة يف منطقة مـــــــــاركا‬ ‫ال�شــــــــــــمالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أنه جرى �إ�سعاف الفتاة اىل‬ ‫م�ست�شفى امللكة علياء احلكومي وعند و�صولها‬ ‫�أف��اد الطبيب ب�أنها متوفاة‪ .‬ويف الأث�ن��اء �أ�صيب‬ ‫�سبعة ا�شخا�ص نتيجة حوادث �سري وقعت يف عدة‬ ‫مناطق من اململكة‪.‬‬ ‫�إذ �أدى ت �� �ص��ادم م��رك�ب�ت�ين ع �ل��ى ط��ري��ق خو‬ ‫مبحافظة ال��زرق��اء �إىل �إ��ص��اب��ة ثالثة �أ�شخا�ص‬

‫ب �ج��روح ور� �ض��و���ض �أ��س�ع�ف�ت�ه��م ع�ل��ى �إث��ره��ا فرق‬ ‫دفاع مدين الزرقاء �إىل م�ست�شفى الأمري ها�شم‬ ‫الع�سكري وحالتهم العامة متو�سطة‪ .‬فيما �أ�صيب‬ ‫�شخ�صان �إثر دع�سهما من قبل مركبة على �شارع‬ ‫اجلامعة الأردنية يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫ك� � ��وادر دف � ��اع م� ��دين غ� ��رب ع� �م ��ان �أ�سعفت‬ ‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى اب��ن الهيثم وحالتهما‬ ‫العامة متو�سطة‪ .‬ويف منطقة احلمر مبحافظة‬ ‫البلقاء �أدى تدهور مركبة �إىل �شخ�صني بجروح‬ ‫ور��ض��و���ض �أ�سعفتهما ك ��وادر ال��دف��اع امل��دين �إىل‬ ‫م�ست�شفى م��دي�ن��ة احل���س�ين ال�ط�ب�ي��ة وحالتهما‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وكانت مراكز ال��دف��اع امل��دين تعاملت الأحد‬ ‫م ��ع ‪ 85‬ح ��ادث� �اً خم �ت �ل �ف �اً ن �ت��ج ع �ن �ه��ا ‪� 59‬إ�صابة‬ ‫و�أرب��ع ح��االت وف��اة‪ ،‬ث�لاث منها �إث��ر ح��ادث �سري‬ ‫وواح��دة اختناق‪ .‬يف حني تعاملت مع ‪ 393‬حالة‬ ‫مر �ضــــــية‪.‬‬

‫�أع��رب��ت جماعة الإخ ��وان امل�سلمني‬ ‫ع��ن ا�ستهجانها م��ن �أن�ب��اء حتدثت عن‬ ‫اجتماع لل�سلطة الفل�سطينية واجلانب‬ ‫الإ�سرائيلي يف عمان‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت اجل �م��اع��ة احل �ك��وم��ة يف‬ ‫ت�صريح �صحفي �أم�س بتو�ضيح موقفها‬ ‫من احت�ضان اللقاء‪.‬‬ ‫وج � � ��اء يف ال� �ت� ��� �ص ��ري ��ح‪" :‬تلقينا‬ ‫با�ستهجان بالغ �أخبار االجتماع الذي‬ ‫جرى يف الأردن بني العدو ال�صهيوين‬ ‫وال�سلطة الفل�سطينية �إثر التهديدات‬ ‫امل��وه��وم��ة ب��اخل �ي��ارات امل�ف�ت��وح��ة �إذا مل‬

‫ت���س�ت��أن��ف امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬رغ ��م ت�أكيــــــــد‬ ‫رئي�س ال�سلطة �أن االنتـــــــفا�ضة لي�ست‬ ‫م ��ن � �ض �م��ن ه� ��ذه اخل �ي �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ارات‪ ،‬ومل‬ ‫ت�ق��ل ل�ن��ا اجل �ه��ات ال�سيا�سية الأردنية‬ ‫م��ا ه��و ثمــــــن ه��ذا االح�ت���ض��ان يف هذا‬ ‫التو قـــــــيت"‪.‬‬ ‫و�أ� � � � �ض� � � ��اف‪�" :‬إننا يف احل� ��رك� ��ة‬ ‫الإ�سالمية نعرب عن رف�ضنا ملثل هذا‬ ‫االحت�ضان ال��ذي ال نظن �أن��ه يف �سياق‬ ‫م��وق��ف ع��رب��ي وال ح�ت��ى م��وق��ف وطني‬ ‫�أردين‪ ،‬يرد على التهديدات ال�صهيونية‬ ‫بتهويد القد�س وتو�سيع اال�ستيطان‪،‬‬ ‫وتكري�س يهودية الدولة وتهديد �أمن‬ ‫الأردن وا�ستقراره"‪.‬‬

‫«صناعة الزرقاء»‪ :‬مصنع مادة ما‬ ‫يسمى «راس العبد» لم يغلق‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫قال مدير عام غرفة �صناعة الزرقاء‬ ‫ح�سني �شفا عمري �إن اجلهات املخت�صة‬ ‫قامت ب�إغالق معمل غري مرخ�ص يقوم‬ ‫ب��إن�ت��اج م��ادة م��ا ي�سمى "را�س العبد"‬ ‫لعدم ح�صوله على الرتخي�ص للإنتاج‬ ‫وقيامه ب��الإن�ت��اج دون ترخي�ص م�سبق‬ ‫وخمالفته لالنظمة والقوانني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن � ��ه ج� ��رى ت� � ��داول ا�سم‬ ‫م���ص�ن��ع �آخ� ��ر ي �ق��وم ب ��إن �ت��اج ه ��ذه امل ��ادة‬ ‫ومواد غذائية اخرى‪� ،‬إذ ت�شري �سجالت‬ ‫الغرفة اىل �أنه يقوم بت�صنيعها و�إنتاجها‬ ‫منذ ‪ 46‬عاما م�ستخدما �أح��دث الآالت‬ ‫وبطرق �إنتاجية �صحية‪ ،‬وحتت ظروف‬ ‫�صحية وبيئية منظمة ومعتمدة حمليا‬ ‫وعامليا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�غ��رف��ة ق��ام��ت بزيارة‬ ‫امل� ��� �ص� �ن ��ع واالط� � �ل� ��اع ع� �ل ��ى �أو�� �ض ��اع ��ه‬ ‫واال� �س �ت �م��اع م ��ن ال �ق��ائ �م�ين ع �ل �ي��ه عن‬ ‫�إن �ت��اج��ه‪ ،‬وم� ��دى ت ��أث�ي�ر االخ� �ب ��ار غري‬

‫ال �� �ص �ح �ي �ح��ة ع �ل��ى � �س �م �ع �ت��ه و�إن� �ت ��اج ��ه‬ ‫و�إقحام ا�سمه بهذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫و�أكدت الغرفة يف بيان ن�شرته �أم�س‬ ‫�أن��ه ب��ال��رغ��م م��ن ارت �ف��اع تكلفة الإنتاج‬ ‫ف�إن املنتجات ال�صناعية الأردنية تناف�س‬ ‫من حيث اجلودة وال�سعر مثيالتها من‬ ‫املنتجات امل�ستوردة يف الأ�سواق املحلية‬ ‫وال��دول�ي��ة‪ ،‬وتنتج وف��ق �أح��دث �أ�ساليب‬ ‫الإن �ت��اج ال �ت��ي ت��راع��ي ج�م�ي��ع النواحي‬ ‫العلمية‪ ،‬م��ن حيث ال�ظ��روف ال�صحية‬ ‫وب�ي�ئ��ة ال�ع�م��ل وامل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى البيئة‬ ‫اخلارجية املحيطة بامل�صانع‪.‬‬ ‫و�أه ��اب ��ت غ��رف��ة � �ص �ن��اع��ة ال ��زرق ��اء‬ ‫ب��و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام امل�خ�ت�ل�ف��ة ب�ضرورة‬ ‫توخي احلذر عند ن�شر الأخبار لإن�صاف‬ ‫امل���ص��ان��ع ال �ت��ي ت �ق��وم ب��الإن �ت��اج ب�أحدث‬ ‫الأ�ساليب‪ ،‬والإ�شارة بو�ضوح �إىل املعامل‬ ‫ال �ت��ي ال ت�ت�ب��ع يف �إن �ت��اج �ه��ا الأ�ساليب‬ ‫امل�ت�ع��ارف عليها دول �ي �اً‪ ،‬وذل��ك حلماية‬ ‫اال�ستثمارات ال�صناعية القائمة وجذب‬ ‫مزيد من اال�ستثمارات للوطن‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫ع�ل�م��ت "خفايا" �أن ا� �س��م �أم�ي��ن ع ��ام وزارة التنمية‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة ال���س��اب��ق ال��دك�ت��ور ح�سني �أب ��و ال ��رز م��ن �ضمن‬ ‫الأ�سماء املر�شحة ل�شغل من�صب �أمني عام وزارة ال�شباب خلفا‬ ‫ل�ساري حمدان الذي �أنهي عقده الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ن��ا��ش��د ذوو ط�ل�ب��ة امل ��دار� ��س اخل��ا��ص��ة احل� ��راك ال�شعبي‬ ‫وال�شبابي بالأردن م�ساندتهم يف وقف قرار رفع �أ�سعار ر�سوم‬ ‫املدار�س اخلا�صة بن�سبة ‪ ،%30‬وفق ت�صريحات �صحفية �أدىل‬ ‫بها نقيب �أ�صحاب املدار�س اخلا�صة منذر ال�صوراين‪.‬‬ ‫ت�صريحات ال���ص��وراين ج��اءت رداً على ق��رار احلكومة‬ ‫رف��ع احل��د الأدن��ى ل�ل�أج��ور من ‪ 190 -150‬دي�ن��ارا‪ ،‬وه��و قرار‬ ‫ادّعى ال�صوراين �أنه �أ�ضاف �أعباء مالية جديدة على املدار�س‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ذوو الطلبة �أن��ه ي�صعب عليهم يف ظ��ل الظروف‬ ‫ال�سيئة التي تعاين منها املدار�س احلكومية نقل �أبنائهم من‬ ‫مدار�سهم اخلا�صة اىل املدار�س احلكومية‪ ،‬مهددين باللجوء‬ ‫اىل ال�شارع يف حال �ساندتهم قوى احلراك ال�شعبي املطالب‬ ‫بالإ�صالح‪.‬‬ ‫ا��س�ت���ض��اف ال�ت�ل�ف��زي��ون الأردين م��دي��ر احت ��اد املزاعني‬ ‫حممود ال�ع��وران للحديث ح��ول البطاطا الإ�سرائيلية‪ ،‬ومل‬ ‫يت�صل مع �صحيفة "ال�سبيل" التي كان لها �سبق ن�شر الق�صة‬ ‫وبالوثائق‪ .‬ما جرى يتثبت عدم املهنية وابتعاد التلفزيون عن‬ ‫�أن يكون "�إعالم وطن"‪" .‬ال�سبيل" ات�صلت بوزير الإعالم‬ ‫راكان املجايل و�أبلغته احتجاجا على ذلك‪.‬‬ ‫ينتظر �أن ي��ؤدي النائب املحامي عبداحلميد الروا�شدة‬ ‫الذي فاز يف االنتخابات التكميلية عن املقعد النيابي لدائرة‬ ‫ل��واء عي اليمني الد�ستورية يف جل�سة جمل�س ال�ن��واب التي‬ ‫�ستعقد االربعاء املقبل‪.‬‬ ‫يعقد رئي�س دي��وان امل�ظ��امل ع�ب��داالل��ه ال�ك��ردي م�ؤمترا‬ ‫�صحفيا للإعالن عن نتائج التقرير ال�سنوي الثاين للديوان‬ ‫لعام ‪ ،2010‬امل��ؤمت��ر يعقد يف مقر ال��دي��وان ال�ساعة احلادية‬ ‫ع�شرة �صباح يوم الأربعاء املوافق ‪2012/1/4‬‬ ‫طالب �أح��د الظرفاء مبنع طوابري الطالب يف املدار�س‬ ‫حتى ال يفهم منها �أن�ه��ا ا�ستعرا�ضات ع�سكرية ق��د ي�ستفز‬ ‫البع�ض ويهدد ب�إحراقها‪.‬‬ ‫تتداول املواقع االلكرتونية بيانا يهدد ويتوعد احلركة‬ ‫اال��س�لام�ي��ة ب �ح��رق م�ق��ره��ا يف ال�ع�ب��ديل �إن ه��ي خ��رج��ت يف‬ ‫م�سريات معار�ضة‪ ،‬احلكومة حتى الآن مل حترك �ساكنا رغم‬ ‫ان البيانات حتمل �أ�سماء �صريحة‪ .‬البع�ض طالب احلركة‬ ‫اال�سالمية ب ��إخ��راج امل�صاحف م��ن مقرها حتى ال ت�ه��ان �أو‬ ‫تدا�س �أو حترق ممن يهددون بحرق املقر‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اعتصام‬

‫اعتصام ملوزعي الغاز بالسلط‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع �ت �� �ص �م��ت �أك �ث��ر م ��ن ‪� 20‬سيارة‬ ‫ل �ت��وزي��ع ا� �س �ط��وان��ات ال �غ��از "بكبات"‬ ‫�أم� ��ام م���س�ت��ودع ال �ت��وزي��ع ال��واق��ع على‬ ‫ط��ري��ق ع �م��ان‪ -‬ال���س�ل��ط ��ص�ب��اح ام�س؛‬ ‫احتجاجا على نق�ص الكميات املوردة‬ ‫من اال�سطوانات ملحافظة البلقاء‪.‬‬ ‫وق��ال �صاحب �أك�بر م�ستودع للغاز‬ ‫يف املحافظة خلدون اخلراب�شة �إن عدد‬ ‫اال�سطوانات امل��وردة يوميا للمحافظة‬ ‫ت�صل اىل ‪" 6‬تراكات" �أي ب��واق��ع ‪-11‬‬ ‫‪� 12‬أل ��ف ا� �س �ط��وان��ة‪ ،‬وق��د ت��راج��ع عدد‬ ‫اال�سطوانات امل��وردة حاليا اىل ‪� 5‬آالف‬ ‫ا� �س �ط��وان��ة وه ��ي ال ت �ك �ف��ي ال�ستمرار‬ ‫التوزيع‪ .‬وعلل اخلراب�شة هذا النق�ص‬

‫بخلل يف �إدارة م�صفاة البرتول‪� ،‬إذ �إنها‬ ‫مل ت�ستخدم ال�ع�م��ال��ة ال�ك��اف�ي��ة للعمل‬ ‫بكامل طاقتها‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل اخل�ل��ل يف‬ ‫ادارة نقابة املحروقات من حيث تق�سيم‬ ‫الكميات على املحافظات وتنظيم ادوار‬ ‫التحميل والتنزيل‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أك � ��د ال �ن��ائ��ب جمال‬ ‫ق �م��وة �أن االع�ت���ص��ام ن��اجت ع��ن �شكوى‬ ‫جتاوز الدور من قبل نقابة املحروقات‬ ‫بالتعاون مع م�صفاة البرتول االردنية‪،‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ق�م��وة ان��ه ق��د ق��ام باالت�صال‬ ‫م��ع امل �� �س ��ؤول ع��ن ال�ت��وزي��ع يف امل�صفاة‬ ‫والذي بدوره �أكد �أنه ال توجد م�شكلة‬ ‫مبخزون الغاز بل امل�شكلة بعدم كفاية‬ ‫عمال التعبئة و�أن االم��ور �ستعود اىل‬ ‫طبيعتها يف القريب العاجل‪.‬‬

‫من اعت�صام موزعي الغاز‬

‫تعليم‬

‫األمن يقبض على طالب «غششوا» طلبة «توجيهي»‬ ‫بالخلويات ويحيلهم إىل القضاء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫��ض�ب��ط م��راق �ب��و ق ��اع ��ات الثانوية‬ ‫العامة يف �أث�ن��اء انعقاد امتحان مبحث‬ ‫ال �ث �ق��اف��ة ال �ع��ام��ة امل �� �س �ت��وى الأول يوم‬ ‫ال�سبت امل��واف��ق ‪ 2011/12/31‬يف الربع‬ ‫ال�ساعة الأوىل م��ن ب��داي��ة االمتحانات‬ ‫�أج �ه��زة خلوية م��ع ع��دد م��ن الطلبة يف‬ ‫عدد حمدد من القاعات‪ ،‬وجرى تطبيق‬ ‫ت �ع �ل �ي �م��ات ام �ت �ح��ان ال �ث��ان��وي��ة العامة‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار الإعالمي والناطق‬ ‫الر�سمي با�سم وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫�أمين الربكات �إن الوزارة �سلمت الأجهزة‬

‫اخل�ل��وي��ة ال �ت��ي وج ��دت ب �ح��وزة الطلبة‬ ‫�إىل الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة امل�ع�ن�ي��ة بالأمن‬ ‫العام التي بدورها قامت بالقب�ض على‬ ‫الأ�شخا�ص ال��ذي��ن ات�صلوا م��ع الطلبة‬ ‫و�أحالتهم �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وت� �ت� �ق ��دم ال � � � ��وزارة ب �ب��ال��غ ال�شكر‬ ‫وال �ت �ق ��دي ��ر �إىل م ��دي ��ر الأم � � ��ن العام‬ ‫الفريق الركن ح�سني املجايل و�إىل كافة‬ ‫ك��وادر الأم��ن العام التي تتعاون ب�أعلى‬ ‫م�ستويات الكفاءة مع ال ��وزارة لإجناح‬ ‫ع�ق��د ه��ذا االم�ت�ح��ان يف �أج� ��واء �صحية‬ ‫�سليمة‪ ،‬وتهيب يف الوقت نف�سه ب�أولياء‬ ‫�أم��ور الطلبة و�أف ��راد املجتمع الوقوف‬ ‫بحزم يف وجه كل من يحاول الت�شوي�ش‬ ‫على �سري عملية االمتحان‪.‬‬

‫ولفت بركات اىل �أن ال��وزارة �أكدت‬ ‫م � ��رات ع ��دي ��دة ع �ل��ى ال �ط �ل �ب��ة الذين‬ ‫�سيتقدمون المتحان الثانوية العامة‬ ‫ل �ه��ذه ال� � ��دورة ع ��دم �إدخ� � ��ال الأج �ه ��زة‬ ‫اخل� �ل ��وي ��ة �أو �أي و�� �س ��ائ ��ل خمالفة‬ ‫للتعليمات �إىل قاعة االمتحان حتقيقاً‬ ‫مل�ب��د�أ ال�ع��دال��ة بينهم‪ ،‬واملحافظة على‬ ‫م �� �ص��داق �ي��ة االم � �ت � �ح ��ان‪ ،‬وجتنيبهم‬ ‫ال� �ت� �ع ��ر� ��ض ل� �ع� �ق ��وب ��ة احل � ��رم � ��ان من‬ ‫ا�ستكمال امتحاناتهم‪.‬‬ ‫وك � � ��ان �إج� � �م � ��ايل �أع � � � ��داد الطلبة‬ ‫املخالفني الذين وقعت عليهم عقوبات‬ ‫احلرمان من امتحان الثانوية العامة‬ ‫للدورة ال�صيفية املا�ضية الألف طالب‪،‬‬ ‫وف ��ق ت ��أك �ي��د م��دي��ر ادارة االختبارات‬

‫واالمتحانات يف وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫فايز ال�سعودي لــ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ت �� �ص��ري �ح��ات �صحفية‬ ‫لوزير الرتبية والتعليم عيد الدحيات‬ ‫ف� � � ��إن ع� � ��دد ال� �ط� �ل� �ب ��ة امل� ��� �ش�ت�رك�ي�ن يف‬ ‫االمتحان من ال�ف��روع الأك��ادمي�ي��ة بلغ‬ ‫‪ 133.667‬طالباً وطالبة‪ ،‬منهم ‪38492‬‬ ‫للفرع العلمي و‪ 40878‬للفرع الأدبي‬ ‫و‪ 445‬ل�ل�ف��رع ال���ش��رع��ي و‪ 50530‬لفرع‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات�ي��ة و‪ 3322‬ل�ل�ف��رع ال�صحي‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ل��غ ع��دد ال�ط�ل�ب��ة امل���ش�ترك�ين يف‬ ‫االم�ت�ح��ان م��ن ال �ف��روع املهنية ‪23981‬‬ ‫م�شرتكاً وم�شرتكة‪ .‬ويراقب يف قاعات‬ ‫االخ�ت�ب��ارات كافة ‪ 20000‬معلم‪ ،‬ويبلغ‬ ‫ع��دد تلك ال�ق��اع��ات ‪ 2006‬ق��اع��ات منها‬

‫واحدة خارج البالد يف املدر�سة العربية‬ ‫يف تون�س التي تدر�س املناهج الأردنية‪،‬‬ ‫م �ب �ي �ن �اً �أن � ��ه مت ت�خ���ص�ي����ص ‪ 40‬قاعة‬ ‫احتياطية لكل مديرية تربية وتعليم‬ ‫لأي طارئ‪.‬‬ ‫وي �ب �ل��غ ع� ��دد ال �ط �ل �ب��ة الكفيفني‬ ‫امل �ت �ق��دم�ين ل �ه��ذه ال� � ��دورة ‪ 46‬طالباً‬ ‫وط��ال �ب��ة‪ ،‬و� �ض �ع��اف ال�ب���ص��ر ‪ 76‬طالباً‬ ‫وطالبة وال�صم ‪ 119‬طالباً وطالبة‪ ،‬كما‬ ‫تعقد ال ��وزارة ام�ت�ح��ان��ات للم�شرتكني‬ ‫م��ن امل��ر� �ض��ى يف امل���س�ت���ش�ف�ي��ات وكذلك‬ ‫امل��وق��وف��ون �أو امل �ح �ك��وم��ون يف مراكز‬ ‫اال� � �ص�ل��اح وال� �ت� ��أه� �ي ��ل‪� ،‬إذ ب �ل ��غ ع ��دد‬ ‫امل�شرتكني يف مراكز الإ�صالح والت�أهيل‬ ‫‪ 42‬م�شرتكاً وم�شرتكة لهذه الدورة‪.‬‬

‫ندوة‬

‫ندوة لـ «العمل اإلسالمي» يف إربد حول التثقيف السياسي‬ ‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫نظم فرع حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫يف ارب ��د م���س��اء �أول ام����س ن ��دوة يف التثقيف‬ ‫ال�سيا�سي لأع�ضاء الفرع بح�ضور الأمني العام‬ ‫للحزب ال�شيخ حمزة من�صور ورئي�س الدائرة‬ ‫ال�سيا�سية زكي بني ار�شيد‪.‬‬ ‫وت �ن��اول��ت ال� �ن ��دوة ال �ت��ي ا� �س �ت �م��رت اربع‬ ‫��س��اع��ات ورق �ت�ي�ن‪ ،‬ل�ك��ل ورق ��ة ارب �ع��ة حم ��اور‪،‬‬ ‫وجاءت الورقة االوىل بعنوان "م�شروع احلزب‬ ‫للمرحلة القادمة"‪ ،‬ق��دم�ه��ا االم�ي�ن العام‬ ‫مبحاورها التي ت�ضمنت اجلدلية ال�سيا�سية‬ ‫واالع�ل�ام �ي��ة يف م��و� �ض��وع ال ��دول ��ة الدينية‬ ‫واملدنية‪ ،‬ومفهوم التعددية ال�سيا�سية‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل مفهوم ال�سلطات وال�سيادة والدميقراطية‬ ‫واالقليات واحلريات‪.‬‬ ‫و�أ�شار من�صور اىل ان احلركة اال�سالمية‬ ‫بجناحيها جماعة االخ��وان امل�سلمني وحزب‬ ‫جبهة العمل اال�سالمي حققت اجنازات طيبة‬ ‫حتتاج ان ن��راك��م عليها‪ ،‬و��ص��وال اىل الهدف‬ ‫املعلن منذ بداية احلراك وهو حتقيق تغيري يف‬ ‫بنية النظام يجعل ال�شعب م�صدر ال�سلطات‪.‬‬ ‫وف � ّرق من�صور ب�ين مفهوم ال��دول��ة الدينية‬ ‫واملدنية‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال �إن الدولة هي جمموع كبري‬ ‫من الأفراد يقطن ب�صفة دائمة اقليما معينا‪،‬‬

‫ويتمتع ب�شخ�صيته املعنوية وبنظام حكومي‬ ‫وا� �س �ت �ق��ال ��س�ي��ا��س��ي‪ ،‬الف �ت��ا اىل ان امل�سلمني‬ ‫ا�ستخدموا يف ال�سابق عدة م�صطلحات للدولة‬ ‫منها دار اال� �س�لام‪ ،‬دار اخل�لاف��ة‪ ،‬ال�سلطنة‪،‬‬ ‫اململكة‪ .‬وب�ين ان ال�شريعة بينت ان احلاكم‬ ‫لي�س له ع�صمة‪ ،‬يُوىل من اهل احلل والعقد‪،‬‬ ‫ال ي�ط��اع يف مع�صية وي �ج��وز خلعه ب�شروط‬ ‫م �ع��روف��ة ل ��دى ال �ف �ق �ه��اء‪ ،‬وه ��و وك �ي��ل االمة‬ ‫ل�ضبط �ش�ؤونها‪ ،‬م�شريا اىل ان ال�شريعة تكفل‬ ‫باالعرتا�ض عليه وعلى �سيا�سته ومنهاجه‪،‬‬ ‫طبقا ملبد�أ االمر باملعروف والنهي عن املنكر‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد من�صور بكالم للدكتور يو�سف‬ ‫القر�ضاوي على �أن "الدولة الإ�سالمية املدنية‬ ‫تقوم على االختيار والبيعة وال�شورى‪ ،‬حاكمها‬ ‫وك �ي��ل الأم � ��ة ال �ت��ي م��ن ح�ق�ه��ا مم�ث�ل��ة ب�أهل‬ ‫احلل والعقد �أن تراقبه وت�أمره وتنهاه و�إال‬ ‫عزلته"‪ .‬و�أكد �أن الدولة عند الإ�سالميني هي‬ ‫دولة مدنية ذات مرجعية �إ�سالمية تقوم على‬ ‫املواطنة بني احلقوق والواجبات دون متييز‬ ‫ب�ين امل��واط�ن�ين‪ .‬وبي��ن من�صور ان التعددية‬ ‫ال�سيا�سية واالخ �ت�ل�اف يف ال� ��ر�أي �أم ��ر غري‬ ‫م�ستنكر‪ ،‬واملنهي عنه هو التنازع الذي ي�ؤدي‬ ‫يف نهاية املطاف اىل الف�شل والفرقة‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان احل��رك��ة اال� �س�لام �ي��ة م �ق��رة بالتعددية‪،‬‬ ‫وه ��و م�ن�ه��ج م�ستقر يف ف�ك��ره��ا وممار�ستها‬

‫م�شاركون يف الندوة‬

‫من الندوة‬

‫ت�سعى ل�شراكة حقيقية ا�ستنادا لثوابت االمة‬ ‫ومبادئها‪.‬‬ ‫�أما الورقة الثانية فكانت بعنوان "قراءة‬ ‫يف الوعي ال�سيا�سي يف �ضوء حتديات املرحلة"‪،‬‬ ‫قدمها رئي�س ال��دائ��رة ال�سيا�سية زك��ي بني‬ ‫ار�شيد مب�ح��اوره��ا التي ت�ضمنت ا�ست�شراف‬ ‫املتغريات اجل��اري��ة واملتوقعة وادراك قواعد‬ ‫اللعبة ال�سيا�سية (حمليا‪ -‬اقليميا ودوليا)‬

‫وام �ت�لاك ادوات احل��رك��ة وال�ت�ق��دم واق�ت�راح‬ ‫ت �� �ص��ور و� �س �ي �ن��اري��وه��ات امل���س�ت�ق�ب��ل وتقدير‬ ‫املواقف ال�سيا�سية والعملية‪ .‬فقال بني ار�شيد‬ ‫�إن ا�ست�شراف امل�ستقبل ا�صبح هما من الهموم‬ ‫وعلما من العلوم امل�ستقلة لها �ش�أن عظيم يف‬ ‫�سيا�سات دول وجماعات‪ ،‬الفتا اىل ان القراءات‬ ‫يف الوعي ال�سيا�سي هي حمط اهتمام االفراد‬ ‫وال�شخ�صيات‪ .‬و�أ�شار اىل ان اال�شكاالت التي‬

‫ت �ق��ع ع �ل��ى االن �� �س��ان ت�ن���ش��أ ع��ن ع ��دم الوعي‬ ‫ال�صحيح بالق�ضايا امل�ستقبلية‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫من اب��رز االزم��ات التي يعاين منها االن�سان‬ ‫املعا�صر عجزه عن حتديده للغاية النهائية‬ ‫التي ي�سعى لتحقيقها‪.‬‬ ‫وبني بني ار�شيد من خالل املحاور التي‬ ‫حتدث فيها ان ادراك قواعد اللعبة ال�سيا�سية‬ ‫�شرط ملمار�سة املهنة ال�سيا�سية لها قواعد‬

‫و�شروط متكن املحرتف ال�سيا�سي من التمييز‬ ‫بني هذه القواعد‪ .‬و�أكد بني ار�شيد يف كالمه‬ ‫ع��ن م�شروع اال��ص�لاح اىل ان امل�ع��وق االمني‬ ‫من ي�ؤخر امل�شروع التي تنادي فيه احلركة‬ ‫وغريها من القوى ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وج ��رى يف ن�ه��اي��ة ال �ن��دوة ح ��وار ونقا�ش‬ ‫وط ��رح ل�ع��دة ت �� �س��ا�ؤالت مو�سعة ب�ين اع�ضاء‬ ‫احلزب واملحا�ضرين‪.‬‬

‫جامعات ومدارس‬ ‫بدء نشاطات نادي الحوار الدولي نموذج‬ ‫األمم املتحدة يف الجامعة األملانية األردنية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�ظ�م��ت اجل��ام �ع��ة الأمل��ان �ي��ة الأردن� �ي ��ة اللقاء‬ ‫التعريفي الأول لأع���ض��اء ن ��ادي احل ��وار الدويل‬ ‫منوذج الأمم املتحدة التابع لعمادة �ش�ؤون الطلبة‬ ‫وذلك يف �إط��ار جهود العمادة الرامية اىل تعريف‬ ‫ال�شباب اجلامعي ب�أهمية النادي ودوره يف تعزيز‬ ‫احل ��وار واح�ت�رام ال ��ر�أي وال� ��ر�أي الآخ ��ر وحتقيق‬ ‫الت�سامح بني �أبناء املجتمع‪.‬‬ ‫وق��ال عميد �ش�ؤون الطلبة يف اجلامعة وليد‬ ‫�شهاب �إن اجلامعة ت�ؤمن بقدرات ال�شباب ودورهم‬ ‫يف الإ�صالح والتغيري واالبتكار‪ ،‬وتقدمي املبادرات‬ ‫اخلالقة واملبدجة ولذلك �ستوا�صل دعم ن�شاطات‬ ‫ال �ن��ادي وم �ب��ادرات �أع���ض��ائ��ه مل��ا لها م��ن �أه�م�ي��ة يف‬ ‫توعيتهم وتثقيفهم مبختلف الق�ضايا والتحديات‬ ‫التي ي�شهدها الوطن واملنطقة‪ ،‬وبالتايل تفعيل‬ ‫احل ��راك ال�ط�لاب��ي الإي �ج��اب��ي‪ .‬م��ن جهتها �أكدت‬ ‫م�شرفة الأن��دي��ة الطالبية يا�سمني ال�شي�شاين‬ ‫�أن الأن��دي��ة الطالبية هي البيئة الأك�ثر مالئم ًة‬ ‫لرتجمة �أف�ك��ار ال�شاب اىل واق��ع ملمو�س‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي م��ن ��ش��أن��ه خلق جيل وا ٍع ومثقف وم�ؤمن‬ ‫باحلوار الهادف والبناء‪ .‬بدورها �أ�شارت م�ست�شار‬

‫النادي يف كلية هند�سة امل��وارد الطبيعية و�إدارتها‬ ‫ايفا ح��داد اىل �أهمية م�شاركة ال�شباب ب�أن�شطة‬ ‫اجل��ام�ع��ة الالمنهجية مل��ا ل�ه��ا م��ن دور يف �صقل‬ ‫�شخ�صياتهم وتطوير خرباتهم و�إذكاء روح احلوار‬ ‫لديهم لتحقيق امل�ستقبل الأف�ضل للأردن‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر��ض��ت رئ�ي����س ال �ن��ادي ال�ط��ال�ب��ة �سارة‬ ‫هول اخلطة امل�ستقبلية للنادي و�أن�شطته‪ ،‬داعي ًة‬ ‫الطلبة للإن�ضمام وامل�شاركة يف فعالياته املختلفة‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء مت عر�ض فيلم وثائقي عن نادي‬ ‫من��وذج الأمم امل�ت�ح��دة وج��رى ن�ق��ا���ش م��و��س��ع بني‬ ‫الطلبة ح��ول �أهمية م�شاركة ال�شباب مببادرات‬ ‫القيادات ال�شبابية الدولية‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن اجلامعة ت�ؤمن بدور ال�شباب يف‬ ‫حتقيق التنمية امل�ستدامة‪ ،‬ول��ذل��ك فقد �أن�ش�أت‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن الأن ��دي ��ة ت�ل�ب�ي� ًة حل��اج��ات الطلبة‬ ‫ورغباتهم وه��ي ن��ادي راب�ط��ة مهند�سي الكهرباء‬ ‫والإل �ك�ترون �ي��ات‪ ،‬ون ��ادي اخل��دم��ة ال�ع��ام��ة‪ ،‬ونادي‬ ‫من ��وذج الأمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬ون ��ادي ال��درام��ا وامل�سرح‪،‬‬ ‫ون� ��ادي ت�ن�م�ي��ة امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين‪ ،‬ون� ��ادي ال�صحة‬ ‫والبيئة‪ ،‬ون��ادي الطلبة العرب والأج��ان��ب‪ ،‬ونادي‬ ‫�شباب كلنا االردن‪ ،‬ون��ادي تكنولوجيا املعلومات‪،‬‬ ‫ونادي النزاهة‪ ،‬ونادي الهند�سة ال�صناعية‪.‬‬

‫يوم طبي‬ ‫مجاني يف‬ ‫جامعة جدارا‬ ‫اربد ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اف� � �ت� � �ت � ��ح رئ � �ي � �� ��س‬ ‫جامعة ج��دارا الأ�ستاذ‬ ‫ال� � � ��دك � � � �ت� � � ��ور حم� �م ��د‬ ‫ال �ط �ع��ام �ن��ة فعاليات‬ ‫ال �ي��وم ال�ط�ب��ي املجاين‬ ‫يف اجل ��ام � �ع ��ة ب ��دع ��وة‬ ‫م� � ��ن ع � �م � �ي ��د �� � �ش� � ��ؤون‬ ‫الطلبة‪ ،‬ومت�ي��زت هذه‬ ‫ال �ف �ع ��ال �ي ��ات بتقديـم‬ ‫الفحو�صات واملعاجلات‬ ‫امل� �ج ��ان� �ي ��ة ال �ل��ازم � ��ة‪،‬‬ ‫ومت ت ��وزي ��ع الكتيبات‬ ‫والإر�شـادات التوعوية‪،‬‬ ‫وت �ق��دمي اال�ست�شـارات‬ ‫والإج��اب��ة ع��ن الأ�سئلة‬ ‫واال�� � �س� � �ت� � �ف� � ��� � �س� � �ـ � ��ارات‬ ‫الطبية من قبل الكادر‬ ‫الطبي‪.‬‬

‫«وتحلو الحياة بروح العطاء» مشروع مميز يف أكاديمية‬ ‫الرواد الدولية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقامت مدار�س �أكادميية الرواد الدولية الثانوية للبنات ن�شاطا مدر�سيا‬ ‫بعنوان "وحتلو احلياة بروح العطاء" يف الفرتة ما بني ‪� 11/21‬إىل ‪،12/19‬‬ ‫حر�صا منها على تنمية روح العطاء وح��ب اخل�ير للذات واملجتمع لدى‬ ‫طالباتها‪ .‬وهدف ق�سم الن�شاط من القيام مب�شروع العطاء �إىل تنمية بع�ض‬ ‫القيم لدى الطالبات منها‪ :‬االهتمام بالوالدين‪ ،‬والإخال�ص‪ ،‬واالنتماء‬ ‫للغة العربية‪ ،‬واحلفاظ على البيئة والتفاعل معها‪ ،‬وزرع الأمل يف نف�س من‬ ‫يحتاجه‪ ،‬وتقدير نعم اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫وقالت هيام �صبيح م�س�ؤولة الن�شاط يف ق�سم الثانوية‪" :‬بد�أ الإعالن‬ ‫عن م�شروعنا يف ‪ 11/21‬من خالل الإذاعة املدر�سية بالإ�ضافة �إىل ن�شرات‬ ‫وزع��ت على ال�صفوف‪ ،‬حر�صنا على توزيع حم��اور الن�شاط بحيث تخدم‬ ‫�أهداف امل�شروع وهي‪ :‬حمور املجتمع مب�سابقة بني ال�شعب ب�إن�شاء �صفحة‬ ‫تفاعل اجتماعي على �شبكة املعلومات تتنا�سب و�شعار امل�شروع والعمل على‬ ‫التفاعل من خاللها‪ .‬وحم��ور الأ�صدقاء وذل��ك بت�سجيل ن�سبة امل�شاركة‬ ‫ال�صفية يف �صالة اجلماعة اليومية‪ ،‬وهلل احلمد فقد واظبت الطالبات على‬ ‫ال�صالة اجلماعية ب�شكل ملفت‪ .‬وحمور الأ�سرة وذلك بتعبئة جدول يحوي‬ ‫بع�ض املهام اليومية وت�سليم ال�صف لهذه النماذج معبئة يف نهاية الأ�سبوع‪.‬‬ ‫واملحور الذاتي ركزنا فيه على �إ�صالح النف�س‪ .‬وحم��ور املدر�سة ت�ضمن‬ ‫املحافظة على نظافة املدر�سة‪ ،‬و�أذكار جماعية يف وقت الفر�صة"‪.‬‬ ‫ومتيز هذا الن�شاط بالفعاليات امليدانية‪ ،‬فقد انطلقت ال�شعب الفائزة‬

‫�إىل الأع �م��ال امل�ي��دان�ي��ة‪ :‬اخل��ام����س وال���س��اد���س �إىل حديقة ال�ط�ي��ور لزرع‬ ‫الأ�شجار وتنظيف البيئة‪ ،‬كما عقدت م�سابقة يف الت�صوير الفوتوغرايف‪.‬‬ ‫�أما طالبات ال�صف ال�سابع والثامن فقد حاولن ر�سم االبت�سامة على وجوه‬ ‫املت�ضررين جراء احلروب بالتن�سيق مع منظمة �أطباء بال حدود‪ .‬وطالبات‬ ‫ال�صف التا�سع ب��دوره��ن ا�ست�ضفن جمموعة م��ن فتيات ق��رى الأطفال‬ ‫و�إعداد برنامج �شامل للرتفيه عنهن وم�شاركتهن ببع�ض ال�صور والهدايا‪.‬‬ ‫وفعاليات ال�صف العا�شر والأول علمي كانت ب�شراء م�ستلزمات غذائية‬ ‫وتغليفها يف ثالثني طردا وتوزيعها على �أ�سر حمتاجة‪ ،‬وقد عربت لنا �إحدى‬ ‫الطالبات عن �سعادتها بهذا امل�شروع قائلة‪" :‬متنيت لو �أن امل�شروع ا�ستمر‬ ‫مدة �أطول لنقدم �أكرث‪ ،‬قدم امل�شروع لنا الفائدة واملتعة و�سي�ستمر �أثره بيننا‬ ‫ب�إذن اهلل"‪ .‬واختتم امل�شروع بحفل يف قاعة الأق�صى بح�ضور الإدارة العامة‬ ‫و�إدارات املدار�س‪ ،‬وا�ست�ضافة الدكتور قتيبة املومني من منظمة �أطباء بال‬ ‫حدود‪ ،‬وقام ب�إلقاء كلمة م�ؤثرة و�صف فيها فرحة الأطفال بزيارة الطالبات‬ ‫لهم‪ .‬واختتم احلفل بتكرمي ال�ضيوف وال�صفوف الفائزة بامل�شروع‪.‬‬ ‫يذكر �أن ق�سم الن�شاط يف ثانوية البنات د�أب �سنويا على �إقامة م�شروع‬ ‫ف�صلي يهدف �إىل تنمية بع�ض القيم عند الطالبات مثل م�شروع �صالتي‬ ‫حياتي‪ ،‬بالقر�آن نحيا‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫زراعة‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪5‬‬

‫بعد طلب «اخل�صاونة» تكثيف زراعة القمح‬

‫«الزراعة» تعرض شراء محاصيل القمح بــ‪ 500‬دينار للطن‬ ‫وبيع البذار بـ ‪ 250‬دينار ًا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تنوي وزارة الزراعة و�ضع ا�سرتاتيجية لزراعة القمح عرب �إل��زام املزارعني بتفا�صيلها‪ .‬وت�أتي هذه‬ ‫الإجراءات بعد طلب رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة �ضرورة و�ضع �إ�سرتاجتية لزراعة القمح‪.‬‬ ‫و�أكد �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي الطراونة يف االجتماع الذي عقد �أم�س يف وزارة الزراعة خالل لقائه‬ ‫عدد ًا من م�س�ؤويل الوزارة ومديري الزراعة يف املحافظات ا�ستعداد الوزارة ل�شراء حما�صيل القمح مببلغ ‪500‬‬ ‫دينار للطن‪ ،‬وبيع البذار بـ�سعر ‪ 250‬دينارا للطن‪.‬‬

‫وق � ��ال �إن ال� � � ��وزارة و� �ض �ع��ت ح ��واف ��ز عديدة‬ ‫للمزارعني للإقبال على زراعة القمح وال�شعري من‬ ‫خالل �شراء حما�صيلهم ال�سنوية ب�أ�سعار مناف�سة‬ ‫وب�ي�ع�ه��م ال �ب��ذار‪ ،‬ب�ع��د تعقيمه وغ��رب�ل�ت��ه ب�أ�سعار‬ ‫اق��ل من التكلفة بكثري‪ ،‬مبينا �أن ال��وزارة قدمت‬ ‫اي�ضاً مبلغ ‪ 5‬دنانري عن كل دومن م��زروع بالقمح‬ ‫وال �� �ش �ع�ير‪ ،‬م���ش�ترط��ة �أن ي �ك��ون م �ع��دل الهطول‬ ‫املطري للأر�ض املنوي زراعتها فوق ‪ 200‬ملم‪.‬‬ ‫بدوره دعا وزير الزراعة �أحمد �آل خطاب �إىل‬ ‫� �ض��رورة و� �ض��ع خ�ط��ة �إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة حت�م��ل �صفة‬ ‫اال� �س �ت �ع �ج��ال ح ��ول ال �ت��و� �س��ع يف زراع� ��ة ال �ق �م��ح يف‬ ‫اململكة‪ ،‬ودع��م املزارعني لت�شجيعهم على الإقبال‬ ‫ع�ل��ى زراع� ��ة ال�ق�م��ح ب �� �ص��ورة خ��ا��ص��ة واملحا�صيل‬ ‫الإ�سرتاتيجية ب�شكل ع��ام‪ ،‬لزيادة رقعة الأرا�ضي‬ ‫املزروعة بالقمح بعد �أن �أ�شارت الإح�صائيات اىل‬ ‫وجود تراجع م�ستمر يف زراعة القمح بالأردن‪.‬‬ ‫ب � ��دوره ب�ي�ن رئ �ي ����س امل��رك��ز ال��وط �ن��ي للبحث‬ ‫وال��ر� �ش��اد ال��زراع��ي في�صل ال �ع��واودة ان االكتفاء‬ ‫الذاتي من منتج القمح ب��الأردن غري متاح نهائيا‬ ‫يف ظ��ل امل ��وارد املائية امل �ح��دودة واخ�ت�لاف النمط‬ ‫ال ��زراع ��ي واالع � �ت� ��داءات اجل��ائ��رة ع�ل��ى الأرا�ضي‬ ‫ال��زراع �ي��ة ل���ص��ال��ح االم� �ت ��داد ال �ع �م��راين وزراع� ��ة‬ ‫اخل�ضار والزيتون على ح�ساب القمح‪.‬‬ ‫كما �أ�شار مدير ع��ام امل�ؤ�س�سة التعاونية معن‬ ‫ار� �ش �ي��دات اىل �أن الإن� �ت ��اج امل �ح �ل��ي م��ن احلبوب‬ ‫وخا�صة القمح وال�شعري ال يغطي من ‪ %8-7‬من‬

‫اح�ت�ي��اج��ات امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬وذل ��ك ل�ع��دة ع��وام��ل �أبرزها‬ ‫ال��زح��ف ال�ع�م��راين على ال��رق�ع��ة ال��زراع �ي��ة‪ ،‬وقلة‬ ‫الأم�ط��ار والهجرة م��ن ال��ري��ف اىل امل��دن وارتفاع‬ ‫تكاليف الإنتاج‪.‬‬ ‫وب�ين ار��ش�ي��دات �أن ع��دة �إج� ��راءات ميكنها �أن‬ ‫ت�سهم يف زي��ادة �إنتاج القمح وال�شعري منها �إعادة‬ ‫ال��دع��م للجمعيات ال�ت�ع��اون�ي��ة وت�ف�ع�ي�ل�ه��ا‪ ،‬لتزود‬ ‫املزارعني مب�ستلزمات االنتاج ب�أ�سعار غري ربحية‪،‬‬ ‫وال �ت��وج��ه اىل الأرا�� �ض ��ي ال �� �ص �ح��راوي��ة يف معان‬ ‫والقطرانة والأزرق واجلفر وزراعتها عن طريق‬ ‫ال� ��ري امل� �ح ��وري‪ ،‬وال �ل �ج��وء اىل ال � ��دول املجاورة‬ ‫ال�ستئجار الأرا�ضي وزراعتها نظرا الرتفاع من�سوب‬

‫الأمطار فيها‪.‬‬ ‫من جهتها قالت مدير زراعة حمافظة معان‬ ‫�سهيلة ابو دروي�ش �إن وزارة الزراعة �شرعت قبل‬ ‫عامني بامل�ضي بعدة م�شاريع تنوي تنفيذها لزيادة‬ ‫ك�م�ي��ات ال�ق�م��ح املنتجة حم�ل�ي��ا‪ ،‬ك��ان �أول �ه��ا البدء‬ ‫بزراعة حوايل (‪� )30‬ألف دومن يف منطقة املحمدية‬ ‫�شمال �شرق معان بالقمح وال�شعري‪.‬‬ ‫وتقرر يف ختام االجتماع ت�شكيل جلنة مكونة‬ ‫من مدير االنتاج النباتي يف ال��وزارة‪ ،‬وممثل عن‬ ‫املركز الوطني للبحث والإر�شاد الزراعي ومديري‬ ‫ال��زراع��ة يف م ��أدب��ا وارب ��د وال �ك��رك وت�سمية يا�سر‬ ‫املومني مقررا للجنة على �أن جتتمع االثنني املقبل‬

‫خطة لزيادة زراعة القمح‬

‫لو�ضع درا��س��ة بهذا اخل�صو�ص ترفع اىل رئا�سة‬ ‫الوزراء لإقرارها واملبا�شرة بتنفيذ بنودها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن كميات الإن �ت��اج م��ن امل��و��س��م احلايل‬ ‫ك��ان��ت ك��ال�ت��ايل‪ :‬بلغت الكميات امل�ستلمة ‪� 11‬ألف‬ ‫طن من القمح وال�شعري؛ �إذ ي�أتي انخفا�ض الإنتاج‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي حتتاج فيه ال�ب�لاد ‪� 800‬أل��ف طن‬ ‫�سنويا‪ ،‬بح�سب �إح�صائيات وزارة الزراعة‪ .‬وتعترب‬

‫«زراعة املفرق»‪ :‬تبادل الخضار والفواكه بني األردن وسوريا طبيعي‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د م��دي��ر زراع��ة امل�ف��رق املهند�س ع��وين �شديفات �أن ت�صدير وا�سترياد‬ ‫اخل�ضار والفواكه من و�إىل �سورية ي�سري ب�شكل طبيعي‪ ،‬نافيا ت�أثري الأحداث‬ ‫التي تعي�شها �سورية على حركة الت�صدير واال�سترياد بني اجلانبني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لوكالة االنباء االردنية (برتا) �أن عدد ال�شاحنات املحملة مبنتوجات‬ ‫الباذجنان واخليار والكو�سا والفلفل االخ�ضر والذرة والبندورة والفا�صوليا التي‬ ‫ت�صدر اىل اجلانب ال�سوري ي�صل عددها يوميا اىل (‪� )70‬شاحنة‪ ،‬فيما ت�ستقبل‬ ‫اململكة ما يقارب (‪� )50‬شاحنة يوميا عرب ح��دود جابر حمملة باحلم�ضيات‬

‫والب�صل واجلزر واللفت واملوز‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن مادة الأعالف القادمة عرب حدود �سوريا اىل املنطقة احلرة‬ ‫يف املفرق وخ�صو�صا م��ادة ال��ذرة غالبا ما ي�ضطر م�ستوردوها اىل الت�أخر يف‬ ‫ا�ستالمها لفرتة ال تتجاوز �أ�سبوعا‪ ،‬م�شريا اىل �أن �أ�سباب الت�أخري تعود اىل‬ ‫�أن املهند�سني الفنيني يقومون ب�إجراء الفحو�صات التي تعتمد على امل�شاهدة‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬ويتم �أخ��ذ عينات لفح�صها يف خمتربات وزارة ال��زراع��ة‪ .‬وق��ال �إن‬ ‫الفحو�صات املخربية ت�ؤكد اهتمام وزارة ال��زراع��ة بعدم �إدخ��ال �أي م��واد غري‬ ‫�صاحلة لال�ستهالك‪.‬‬

‫‪� 11‬ألف طن �أقل من ن�صف �إنتاج العام املا�ضي التي‬ ‫كانت ح��وايل ‪� 34‬أل��ف ط��ن‪ ،‬ومت ت�سلمها م��ن قبل‬ ‫ثالث جلان وزع��ت يف اجلنوب والو�سط وال�شمال‬ ‫جلمع املحا�صيل وو�ضعها يف �صوامع الوزارة‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��اج الأردن ل��زراع��ة م�ل�ي��وين دومن من‬ ‫ال�ق�م��ح‪ ،‬وم�ل�ي��وين دومن م��ن ال�شعري‪ ،‬يف ح�ين ال‬ ‫تتجاوز م�ساحة الأرا�ضي ال�صاحلة لزراعة القمح‬ ‫وال�شعري زراعة بعلية مليون دومن‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أ��س�ع��ار القمح �شهدت ت�ضاعفا خالل‬ ‫العامني املا�ضيني؛ ب�سبب نق�ص كميات املحا�صيل‬ ‫على م�ستوى العامل‪ ،‬وو�صل �سعر الطن �إىل ‪570‬‬ ‫دوالرا‪ ،‬مهددا بذلك بتحقيق زي��ادة مقدارها ‪35‬‬ ‫مليون دينار على خم�ص�صات دعم القمح البالغة‬ ‫‪ 160‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وبح�سب �إح�صائيات ر�سمية ف��إن اال�ستهالك‬ ‫ال�سنوي للمملكة من القمح يبلغ حوايل ‪� 800‬ألف‬ ‫طن‪ ،‬مبعدل ا�ستهالك ‪ 2100‬طن يوميا‪ ،‬و‪� 63‬ألف‬ ‫طن �شهريا‪ ،‬هذا يف الوقت الذي تقدم احلكومات‬ ‫ال��دع��م لرغيف اخلبز بع�شرات امل�لاي�ين‪ ،‬وتدعم‬ ‫الأعالف مببالغ كبرية‪ ،‬ولكنها ترف�ض دعم زراعة‬ ‫القمح وتطبيق ا�ستعماالت الأرا�ضي‪.‬‬

‫قضية‬ ‫مكب نفايات منطقة جرف الدراويش‬ ‫بالطفيلة يهدد البيئة الطبيعية‬ ‫جرف الدراوي�ش‪ -‬برتا‬ ‫ط��ال��ب م��واط�ن��ون يف ب�ل��دة جرف‬ ‫الدراوي�ش اجلهات املعنية‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫وزارت � ��ي ال�ب�ي�ئ��ة وال �� �ش ��ؤون البلدية‬ ‫باحلد من الت�أثريات البيئية الناجتة‬ ‫عن مكب النفايات ال�سائلة وال�صلبة‪،‬‬ ‫وان �ع �ك��ا� �س��ات �ه��ا ال���س�ل�ب�ي��ة ع �ل��ى املياه‬ ‫اجلوفية وال�غ�ط��اء النباتي واملراعي‬ ‫الطبيعية‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س جمعية احل�سا للبيئة‬ ‫ومكافحة الت�صحر ال�شيخ توفيق �أبو‬ ‫جفني ان املكب الذي يبعد عن البلدة‬ ‫ح��وايل خم�سة كيلومرتات وي�ستقبل‬ ‫النفايات ال�صلبة وال�سائلة معا من كل‬ ‫مناطق الطفيلة ب��ات ي�شكل خطورة‬ ‫حقيقية على املياه اجلوفية واملراعي‬ ‫الطبيعية يف املنطقة ال�ت��ي تبعد ‪35‬‬ ‫كيلومرتا �شرقي مدينة الطفيلة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار اىل ان � �ص �ه��اري��ج املياه‬ ‫العادمة غ�ير املعاجلة يتم التخل�ص‬ ‫منها يف امل�ك��ب ب�ط��رق تقليدية‪ ،‬مما‬ ‫يزيد من التلوث يف الأودي��ة واملناطق‬ ‫املحيطة باملكب‪.‬‬ ‫و�أب ��دى �أب��و جفني وال�ع��دي��د من‬ ‫� �س �ك��ان م �ن �ط �ق��ة ج� ��رف ال ��دراوي� �� ��ش‬

‫تخوفهم من ت�أثر املراعي الطبيعية‬ ‫واال� �ص �ط �ن��اع �ي��ة � �س �ل �ب �ي��ا م ��ن مكب‬ ‫ال� �ن� �ف ��اي ��ات‪ ،‬م �� �شي��ري��ن اىل اعتماد‬ ‫ع��ائ�لات ك�ث�يرة ع�ل��ى ت��رب�ي��ة املوا�شي‬ ‫كم�صدر رزق رئي�س‪.‬‬ ‫وق ��ال ان ن���س�ب��ة ت�غ�ط�ي��ة مناطق‬ ‫الطفيلة بخدمات ال�صرف ال�صحي‬ ‫ال ت�ت�ج��اوز ‪ 40‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬م��ا ي��زي��د من‬ ‫ك�م�ي��ات ال�ن�ف��اي��ات ال�سائلة وال�صلبة‬ ‫ال �ت��ي يتخل�ص م�ن�ه��ا يف امل �ك��ب الذي‬ ‫انتهى عمره االفرتا�ضي منذ خم�س‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وب�ين �أن امل�ك��ب يقع ب��ال�ق��رب من‬ ‫حو�ض مائي يحت�ضن خمزونا جوفيا‬ ‫من مياه ال�شرب‪ ،‬وي�ج��اور اح��د اكرب‬ ‫مراعي الطفيلة م�ساحة وهي مراعي‬ ‫التوانة التي تتجاوز م�ساحتها ‪� 15‬ألف‬ ‫دومن مربع‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة التخل�ص من‬ ‫الروائح الكريهة واحل�شرات املختلفة‬ ‫التي تنت�شر يف املنطقة ب�شكل كثيف‬ ‫وب �خ��ا� �ص��ة م ��ع ع� ��دم وج � ��ود حمالت‬ ‫ال ��ر� ��ش‪ ،‬داع� �ي ��ا ق �ي��ام حت� ��رك ر�سمي‬ ‫��س��ري��ع لإع� ��ادة ال�ن�ظ��ر يف ه��ذا املكب‪،‬‬ ‫و�إيجاد احللول املنا�سبة ب�إيجاد مكب‬ ‫بديل تتوافر فيه ال�شروط ال�صحية‬

‫وال�ط��رق العلمية املنا�سبة للتخل�ص‬ ‫من النفايات ال�صلبة وال�سائلة‪.‬‬ ‫و�أق� ��ر رئ�ي����س جم�ل����س اخلدمات‬ ‫امل�شرتكة ‪/‬اجلهة امل�شرفة على عمليات‬ ‫ط �م��ر ال �ن �ف��اي��ات ال���س��ائ�ل��ة وال�صلبة‬ ‫وخ��دم��ات امل �ك��ب ج ��واد ال�ع�ط�ي��وي ان‬ ‫املكب غ�ير مهي�أ ال�ستقبال النفايات‬ ‫ال�سائلة نظرا حلاجته ملحطة تنقية‪،‬‬ ‫م�شريا اىل عدم قدرة حمطة التنقية‬ ‫يف ال�ط�ف�ي�ل��ة ع �ل��ى ا��س�ت�ي�ع��اب كميات‬ ‫�إ�ضافية من املياه العادمة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ان� ��ه ال ي ��وج ��د ب ��دي ��ل عن‬ ‫ا� �س �ت �ق �ب��ال امل� �ي ��اه ال� �ع ��ادم ��ة يف املكب‬ ‫ال�ن�ف��اي��ات‪ ،‬الف�ت��ا اىل اج ��راء املجل�س‬ ‫ع � ��دة خم ��اط� �ب ��ات م ��ع اجل� �ه ��ات ذات‬ ‫العالقة؛ لإيجاد حلول بديلة ت�سهم‬ ‫يف التخفيف م��ن الآث��ار الناجتة عن‬ ‫عمليات التخل�ص من ه��ذه النفايات‬ ‫ال� �ت ��ي م ��ن � �ض �م �ن �ه��ا ع �م �ل �ي��ة تبخري‬ ‫ال�سوائل يف ب��رك تقليدية بعيدة عن‬ ‫مناطق املراعي وجماري ال�سيول‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ال �ع �ط �ي��وي ان املكب‬ ‫الذي ي�ستوعب النفايات ال�صلبة يتم‬ ‫التعامل معها وفق ال�شروط البيئية‬ ‫من عمليات طمر ومعاجلة بعيدا عن‬ ‫جماري ال�سيول واملياه اجلوفية‪.‬‬

‫«الجسر العربي للتنمية وحقوق اإلنسان»‪ :‬شبهة دستورية‬ ‫يف مشروع قانون الهيئة املستقلة لالنتخابات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أعلن بيان �صحفي عن مركز‬ ‫اجل���س��ر ال�ع��رب��ي للتنمية وحقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ح�صلت "ال�سبيل"على‬ ‫ن���س�خ��ة م �ن��ه �أن ��ش�ب�ه��ة د�ستورية‬ ‫ت �� �ش��وب م� ��� �ش ��روع ق ��ان ��ون الهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخابات‪.‬‬ ‫وب� ��رر ال �ب �ي��ان ذل ��ك بالقول‪:‬‬ ‫"ملا كان الهدف من ت�أ�سي�س هيئة‬ ‫م���س�ت�ق�ل��ة لإدارة االن �ت �خ��اب��ات هو‬ ‫حتقيق ال�ن��زاه��ة واحل �ي��اد و�ضمان‬ ‫�سالمة و�شفافية �إجراءات العملية‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة ب� ��دءا م��ن الت�سجيل‬ ‫و� �ص��وال �إىل �إع�ل�ان ال�ن�ت��ائ��ج؛ مما‬ ‫ي� �ع ��زز م ��ن ال �ن �ه��ج الدميقراطي‬ ‫وي� �ق ��وي م ��ن م ��ؤ� �س �� �س��ات ال ��دول ��ة‬ ‫وال �ق��ان��ون وي�ع�ي��د ل�ل��دول��ة هيبتها‬ ‫واحرتامها‪.‬‬ ‫وملا كانت القاعدة الد�ستورية‬ ‫ت�ؤكد مبد�أ الف�صل بني ال�سلطات‬ ‫العامة يف ال��دول��ة‪ ،‬وع��دم التداخل‬ ‫يف اخ�ت���ص��ا��ص��ات�ه��ا و�صالحياتها‬ ‫ومبا يعزز مبد�أ م�شروعية التوازن‬ ‫يف �أعمال ال�سلطات العامة فالأ�صل‬

‫التكامل يف الأدوار ولي�س اال�ستيالء‬ ‫على ال�صالحيات وا�ستيالئها �أو‬ ‫تغول بع�ضها على الآخر‪.‬‬ ‫ولأن العامل احلر ين�شد تعزيز‬ ‫م�ف��اه�ي��م امل���س��ؤول�ي��ة االجتماعية‬ ‫يف �� �س� �ي ��اق ت� ��وزي� ��ع امل� ��� �س� ��ؤول� �ي ��ات‬ ‫وال ��واج �ب ��ات ال��وط �ن �ي��ة ع �ل��ى كافة‬ ‫قطاعات املجتمع (العام واخلا�ص‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع امل ��دين) التي‬ ‫ل��دي �ه��ا اخل�ب��رة وال ��دراي ��ة بهموم‬ ‫وتطلعات الأف��راد احرتاما حلقوق‬ ‫الإن�سان وحماية للحريات العامة‪،‬‬ ‫ولأن م�شروع قانون الهيئة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات ال��ذي �أ�صدره جمل�س‬ ‫الوزراء (م�ؤخرا) واملنوي دفعه �إىل‬ ‫جمل�س ال �ن��واب لإق ��راره يتعار�ض‬ ‫يف م�ضامينه م��ع ك��ل االعتبارات‬ ‫�سالفة الذكر‪.‬‬ ‫وح� ��ر� � �ص� ��ا م � ��ن امل � ��رك � ��ز على‬ ‫امل�ساهمة يف تطوير م�سرية الإ�صالح‬ ‫وت� �ع ��زي ��ز ال �ن �ه ��ج الدميقراطية‬ ‫وتنمية احلياة املدنية وال�سيا�سية‬ ‫وف �ق �اً للمعايري ال��دول�ي��ة املتعلقة‬ ‫باالنتخابات النزيهة واحلرة"‪.‬‬ ‫واق�ت�رح امل��رك��ز على احلكومة‬

‫وجمل�س النواب مراعاة االعتبارات‬ ‫التالية يف ق��ان��ون الهيئة امل�ستقلة‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات‪� :‬أن يت�شكل جمل�س‬ ‫�إدارة الهيئة م��ن �أع���ض��اء ممثلني‬ ‫ع��ن ال �ق��وى وال �ت �ي��ارات ال�سيا�سية‬ ‫واحل��زب�ي��ة يف الأردن‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع الأخرى كرئي�س‬ ‫جم �ل ����س ال �ن �ق��اب��ات ومم �ث �ل�ين عن‬ ‫مراكز حقوق الإن�سان وخ�صو�صاً‬ ‫التي لديها خربة يف متابعة ور�صد‬ ‫االنتخابات‪� ،‬إ�ضافة �إىل ممثلني عن‬ ‫احلكومة ب�صفتها �صاحبة الوالية‬ ‫ال �ع��ام��ة يف �إدارة �� �ش� ��ؤون الدولة‬ ‫الأردن� �ي ��ة وف �ق �اً ل�ل��د��س�ت��ور‪ ،‬وبهذا‬ ‫امل�ق�ترح ف ��إن �أغ�ل��ب �أع�ضاء الهيئة‬ ‫��س�ي�ك��ون��ون م��ن ال�ه�ي�ئ��ات املنتخبة‬ ‫با�ستثناء ممثلي احلكومة الذين‬ ‫�سيتم اخ�ت�ي��اره��م بالتعيني‪ ،‬ومما‬ ‫ي�ع��زز م �ب��ادئ احل��اك�م�ي��ة الر�شيدة‬ ‫و�أج� � � � � ��واء ال� �ث� �ق ��ة ودمي� �ق ��راط� �ي ��ة‬ ‫االنتخابات ويقطع الطريق على‬ ‫امل�شككني يف نزاهة االنتخابات حيث‬ ‫�إن هذه الآلية مطبقة دوليا ومنها‬ ‫يف تون�س‪.‬‬ ‫�أم��ا �أن ي�ترك اخ�ت�ي��ار ت�سمية‬

‫�أع� ��� �ض ��اء ال �ه �ي �ئ��ة �إىل �أ�شخا�ص‬ ‫كرئي�س جمل�س الأعيان �أو رئي�س‬ ‫امل �ج �ل ����س ال �ق �� �ض��ائ��ي �أو غ�ي��ره‪،‬‬ ‫فعالوة على �أن ذلك �سيفتح الباب‬ ‫لالختيار وفقاً للأجندات وامل�صالح‬ ‫اخلا�صة �أو ال�ضيقة‪ ,‬ب��ل �إن ذلك‬ ‫�إىل حد كبري فيه �شبهة د�ستورية‬ ‫تتعلق يف امل���س��ا���س مب �ب��د�أ الف�صل‬ ‫ب�ين ال�سلطات‪ ،‬ويدخلنا يف دائرة‬ ‫االتهام ورمبا الف�ساد وبالتايل لن‬ ‫يتحقق الهدف املن�شود من وجود‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار رئ �ي ����س امل ��رك ��ز �أجم ��د‬ ‫��ش�م��وط يف ال�ب�ي��ان �إىل �أن الهيئة‬ ‫وفقاً للمعايري الدولية لالنتخابات‬ ‫النزيهة ت�سمى (بالهيئة املدنية)‬ ‫طبقا لت�شكيلها‪ ،‬يف حني يتم انتخاب‬ ‫رئي�س الهيئة من بني الأع�ضاء ملدة‬ ‫حمدودة‪ ،‬م�ضيفاً �أن الدرا�سات التي‬ ‫�أجريت يف �سنة ‪ 2006‬يف ‪ 214‬بلدا �أن‬ ‫‪ %55‬من البلدان تعتمد على الإدارة‬ ‫االنتخابية امل�ستقلة‪ ،‬بينما تعمل‬ ‫‪ %26‬بالإدارة االنتخابية احلكومية‬ ‫و‪ %15‬تعمل ب � ��الإدارة االنتخابية‬ ‫املختلطة‪.‬‬

‫سياحة دينية‬

‫سياحة دينية نشطة ملقامات‬ ‫وأضرحة الصحابة باملزار الجنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‪ -‬برتا‬ ‫�شهدت مقامات و�أ�ضرحة ال�صحابة الأجالء يف‬ ‫مدينة امل��زار اجلنوبي خ�لال ال�شهر املا�ضي حركة‬ ‫�سياحية ن�شطة من داخل الأردن وخارجه‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مكتب �أوق��اف ل��واء امل��زار اجلنوبي‬ ‫ع�م��ر ال �ط��راون��ة ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي ��ة (ب�ت�را)‬ ‫�أم�س االثنني �إن م�شروع االعمار الها�شمي ملقامات‬ ‫و�أ��ض��رح��ة ال�صحابة الأج�ل�اء ل�ق��ادة معركة م�ؤتة‬ ‫اخلالدة (جعفر بن ابي طالب‪ ،‬وعبداهلل بن رواحة‪،‬‬ ‫وزيد بن حارثة) الذي مت تنفيذه على ثالث مراحل‬ ‫يف امل��زار اجلنوبي �أ�سهم يف ج��ذب ال��زوار من جميع‬ ‫ال ��دول العربية واال��س�لام�ي��ة‪ ،‬حيث بلغ ع��دد زوار‬ ‫املقامات خالل ال�شهر املا�ضي حوايل ‪� 3‬آالف زائر‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف �أن م��راف��ق م�شروع االع�م��ار الها�شمي‬ ‫الذي ا�شتمل على بناء م�سجد يت�سع حلوايل ‪� 5‬آالف‬ ‫م���ص��ل‪ ،‬وم�ق��ام��ات جعفر ب��ن اب��ي ط��ال��ب‪ ،‬وزي ��د بن‬ ‫حارثة‪ ،‬وعبداهلل بن رواح��ة و�ساحات داخلية وبناء‬ ‫‪ 22‬خمزنا جتاريا وقاعات متعددة الأغرا�ض مزودة‬ ‫ب�أجهزة �صوتية وتدفئة مركزية‪ ،‬وم�سرح وخمتربات‬ ‫حوا�سيب‬ ‫كما ي�ضم امل�شروع دارا لتحفيظ القر�آن الكرمي‬ ‫وقاعة لتدري�س التالوة والتجويد والفقه وال�سرية‬ ‫ال�ن�ب��وي��ة وان �� �ش��اء ق��اع��ة ملكية وق��اع��ات ال�ستقبال‬ ‫كبار ال��زوار و�أروق��ة و�ساحات داخلية ومرافق عامة‬ ‫��س��اه�م��ت يف ت�ط��وي��ر م��دي�ن��ة امل � ��زار‪ ،‬وو��ض�ع�ه��ا على‬ ‫خ��ارط��ة ال�سياحة الدينية وف�ت��ح مرافقها خلدمة‬ ‫�أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬

‫مقام جعفر ابن �أبي طالب‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫نقابات‬ ‫«املهندسني» تحدد نهاية شباط املقبل آخر موعد‬ ‫لتسديد الرسوم السنوية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت نقابة املهند�سني �أن �آخر موعد لت�سديد‬ ‫�أع�ضائها الر�سوم ال�سنوية املطلوبة منهم من دون‬ ‫غ��رام��ات ه��و التا�سع والع�شرين م��ن �شهر �شباط‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ن�ق�ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين امل �ه �ن��د���س عبداهلل‬ ‫عبيدات �أع�ضاء النقابة للمبادرة لت�سديد الر�سوم‬ ‫� �ض �م��ن امل � ��دة امل � �ح� ��ددة ح �ت��ى ال ي�ت�رت ��ب عليهم‬ ‫ال�غ��رام��ات‪� ،‬إ�ضافة �إىل متكينهم م��ن امل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات النقابية التي تبد�أ يف ال�سابع ع�شر من‬ ‫�شباط القادم وفق ما يلزمه قانون النقابة‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أك ��د ع �ب �ي��دات يف ت���ص��ري��ح �صحفي على‬ ‫�أهمية ت�سديد املهند�سني للر�سوم املطلوبة منهم‪،‬‬ ‫مبيناً �أن ق��ان��ون ال�ن�ق��اب��ة ي�شري ب��و��ض��وح �إىل �أن‬ ‫�أي مهند�س غ�ير م�سدد الل�ت��زام��ات��ه امل��ال�ي��ة قبل‬ ‫م��وع��د ال��دع��وة الفعلية للهيئات ال�ع��ام��ة لفروع‬ ‫النقابة ال ميكنه من امل�شاركة يف انتخاب �أع�ضاء‬ ‫جمال�س فروع املحافظات‪ ،‬كما �أن ت�سديد املهند�س‬ ‫ال�شرتاكاته والتزاماته املالية ميكنه من اال�ستفادة‬ ‫م��ن اخل��دم��ات امل�ه�ن�ي��ة وال�ف�ن�ي��ة وال�ع�ل�م�ي��ة التي‬ ‫تقدمها النقابة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حزمة الت�أمينات‬ ‫االجتماعية املتنوعة‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن عدد امل�سددين ال�شرتاكاتهم‬ ‫ال�سنوية للعام املا�ضي زاد ع��ن ‪� 55‬أل��ف مهند�س‬ ‫وم�ه�ن��د��س��ة‪ ،‬و� �ش��دد ع�ل��ى �أن غ��ال�ب�ي��ة املهند�سني‬ ‫يلتزمون بت�سديد التزاماتهم املالية يف موعدها‪،‬‬ ‫وذل ��ك ال �ت��زام��ا واح�ت�رام��ا ل�ل�ق��ان��ون‪ ،‬وللخدمات‬ ‫ال �ع��دي��دة ال �ت��ي ت�ق��دم�ه��ا ال�ن�ق��اب��ة لأع���ض��ائ�ه��ا‪ ،‬ما‬ ‫يجعلهم ي�ح��ر��ص��ون ع�ل��ى ال�ت���س��دي��د يف املواعيد‬ ‫امل�ح��ددة‪ .‬وق��ال عبيدات �إن احلفاظ على ع�ضوية‬ ‫النقابة �ضروري ملمار�سة املهنة‪� ،‬إذ �إن القانون يلزم‬

‫املهند�سني احل�صول على ع�ضوية النقابة ك�شرط‬ ‫�أ�سا�سي ملمار�سة املهنة‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن النقابة ملتزمة بتطبيق القانون‬ ‫ويف حال مل يقم الع�ضو بت�سديد ما يرتتب عليه‬ ‫من ر�سوم �سنوية يف املوعد املحدد‪ ،‬ف�إنها �ست�ضطر‬ ‫وف��ق القانون اىل فر�ض غ��رام��ات على املتخلفني‬ ‫عن ال�سداد يف االوقات املحددة‪.‬‬ ‫وقال ان قانون النقابة ن�ص يف املادة ‪ 21‬منه‪:‬‬ ‫"تدفع الر�سوم ال�سنوية يف موعد �أق�صاه نهاية �شهر‬ ‫�شباط من كل �سنة‪ ،‬وتن�شر يف اجلريدة الر�سمية‬ ‫�أ�سماء املهند�سني واملهند�سني التطبيقيني الذين‬ ‫دفعوا ر�سوم النقابة ال�سنوية مبوجب �أحكام هذا‬ ‫القانون وال تن�شر �أ�سماء الذين مل ي�سددوا ر�سوم‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫وبني �أن املادة (‪ )22‬من القانون تن�ص" يرتتب‬ ‫على كل ع�ضو مل ي�سدد لر�سم ال�سنوي قبل املوعد‬ ‫املحدد �أن ي�سدد ر�سما �إ�ضافياً يعادل رب��ع الر�سم‬ ‫املطلوب منه حتى نهاية �شهر حزيران من ال�سنة‬ ‫نف�سها ون�صف الر�سم املطلوب بعد ذلك التاريخ‪،‬‬ ‫ويحق للمجل�س �أن يقرر �إيقافه عن مزاولة املهنة‬ ‫�إىل �أن يدفع امل�ستحق عليه من ر�سم �سنوي ور�سم‬ ‫�إ�ضايف‪ ،‬ويعترب قرار املجل�س بهذا ال�صدد نهائيا"‪.‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ذل��ك فقد ب ��د�أت النقابة بحملة‬ ‫وا��س�ع��ة لتفعيل امل� ��ادة (‪ )13‬م��ن ق��ان��ون�ه��ا والتي‬ ‫ت �ن ����ص ع �ل��ى ت�ع�ل�ي��ق ع �� �ض��وي��ة ك ��ل م ��ن مل ي�سدد‬ ‫ا�شرتاكاته ال�سنوية مل��دة تزيد ع��ن عامني وعلى‬ ‫�شطب الع�ضوية م�ؤقتاً ملن �أنذر بعد ذلك ومل يقم‬ ‫بالت�سديد خالل ‪� 3‬أ�شهر‪ ،‬حيث �سبق ملجل�س النقابة‬ ‫�أن �أخ ��ذ ق ��رار ب�شطب ع�ضوية ق��راب��ة ‪ 3700‬من‬ ‫املهند�سني الذين تخلفوا عن ت�سديد ا�شرتاكاتهم‬ ‫لأكرث من ‪ 15‬عاما بعد �أن قامت بتعليق ع�ضويتهم‬ ‫و�إنذارهم عرب ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫«الزراعيني» تفتتح قاعة تدريب فرع الزرقاء باسم‬ ‫نقيب املهندسني الزراعيني السابق أحمد أبو علي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رعى نقيب املهند�سني الزراعيني عبد الهادي‬ ‫ال�ف�لاح��ات حفل افتتاح قاعة ال�ت��دري��ب اخلا�صة‬ ‫بالنقابة يف فرعها بالزرقاء التي حملت ا�سم نقيب‬ ‫املهند�سني الزراعيني ال�سابق �أحمد ح�سن �أبو علي‬ ‫بح�ضور �أع�ضاء املجال�س النقابية الذين عا�صروا‬ ‫ال�ن�ق�ي��ب ال���س��اب��ق وع��ائ�ل�ت��ه و�أ� �ص��دق��اءه والنقباء‬ ‫ال�سابقني‪.‬‬ ‫و�ألقى الفالحات كلمة �أ�شاد فيها بالدور الذي‬ ‫لعبه الزميل النقيب �أح�م��د �أب��و علي و�إخال�صه‬ ‫للنقابة وللقطاع الزراعي‪ ،‬والإجن��ازات التي متت‬ ‫يف عهده‪ ،‬ودفاعه امل�ستمر عن حقوق ومكت�سبات‬ ‫الزمالء املهند�سني الزراعيني‪.‬‬ ‫و��ش��دد النقيب على �أهمية ال�ب��ادرة الكرمية‬ ‫ل�ل�ن�ق��اب��ة ب �ت �ك��رمي ال� � ��رواد وال��رع �ي��ل الأول من‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين ال��زراع �ي�ي�ن ال��ذي��ن ال زال ��ت �أ�صداء‬ ‫�إجنازاتهم وجناحاتهم ترتدد �إىل يومنا هذا على‬ ‫الرغم من رحيل �أغلبهم‪.‬‬ ‫وبني الفالحات �أن النقابة ومنت�سبيها الذين‬ ‫ي��زي��د ع��ده��م ع��ن ‪� 16‬أل ��ف م�ه�ن��د���س ومهند�سة‬

‫يقطفون ثمار جهد وتعب الرعيل الأول الذي‬ ‫تكبد م�شاق و�صعوبات ت�أ�سي�س النقابة و�إخراجها‬ ‫�إىل ال��وج��ود‪ ،‬الفتا �إىل ق��وة ح�ضور النقابة على‬ ‫امل�ستوى املحلي والعربي وتبو�أها موقع ال�صدارة‬ ‫يف خمتلف القطاعات الفنية والعملية والوطنية‪.‬‬ ‫من جهته عرب �أحمد �أبو علي نقيب املهند�سني‬ ‫ال��زراع �ي�ين خ�ل�ال ال �ف�ترة م��ن ‪ 1982-1981‬عن‬ ‫�شكره وتقديره لهذه اللفتة الكرمية من جمل�س‬ ‫النقابة احلايل بتكرميه‪.‬‬ ‫واعترب �أبو علي يف كلمة �ألقاها باملنا�سبة �أن‬ ‫هذا التكرمي مبثابة تكرمي لكل جهود ال�سابقني‬ ‫الذين �أ�س�سوا و�أق��ام��وا هذا ال�صرح الكبري الذي‬ ‫نعتز جميعا باالنتماء �إل�ي��ه‪ ،‬وه��و تكرمي يف ذات‬ ‫ال��وق��ت لأع���ض��اء املجل�س ال��ذي��ن ��ش��ارك�ه��م �أعباء‬ ‫ال �ع �م��ل خ�ل�ال ت �ل��ك ال �ف�ت�رة ال �ت��ي واج �ه��ت فيها‬ ‫�صعوبات كبرية‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ه��ذا االح�ت�ف��ال �ضمن �سيا�سة ثابتة‬ ‫ملجل�س النقابة بتكرمي النقباء ال�سابقني اعرتافا‬ ‫بف�ضلهم وما قدموه من جهد كبري خدمة للنقابة‬ ‫وال �ق �ط��اع ال ��زراع ��ي‪ .‬و��س�ل��م ال �ف�لاح��ات يف نهاية‬ ‫احلفل الدرع التقديرية �إىل النقيب ال�سابق‪.‬‬

‫ارتفاع الرواتب التقاعدية للمهندسني لـ(‪)15‬‬ ‫مليون دينار خالل ‪2011‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أكدت نقابة املهند�سني ارتفاع حجم الرواتب‬ ‫التقاعدية التي تدفعها لتبلغ �أكرث من ‪ 15‬مليون‬ ‫دينار يف العام ‪ ،2011‬ي�ستفيد منها زهاء ‪� 5300‬أ�سرة‬ ‫للمهند�سني املتقاعدين وورث ��ة امل�ت��وف�ين منهم‪،‬‬ ‫م�ؤكدة متانة الو�ضع املايل ل�صندوق التقاعد الذي‬ ‫يعد م��ن �أجن��ح ال�صناديق التقاعدية يف اململكة‬ ‫والعامل العربي‪.‬‬ ‫وب�ين نقيب املهند�سني ع�ب��داهلل ع�ب�ي��دات �أن‬ ‫النتائج الأول�ي��ة لإجن��ازات �صندوق التقاعد لعام‬ ‫‪ 2011‬تظهر حت�سناً ملحوظاً على �إيراداته و�أرباحه‬ ‫اال�ستثمارية والعائد اال�ستثماري ملوجوداته عما‬ ‫ك��ان عليه يف ال�ع��ام ‪ ،2010‬حيث �سيتم ن�شر هذه‬ ‫الأرق ��ام تباعاً يف القريب العاجل وعر�ضها على‬ ‫الهيئة العامة لل�صندوق والتي �ستعقد يف �أواخر‬ ‫�شهر �أذار املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن نقابة املهند�سني قامت باالطالع‬ ‫على نتائج الدرا�سة الإكتوارية ال�ساد�سة ل�صندوقي‬ ‫التقاعد وال�ت��أم�ين االجتماعي‪ ،‬م��ؤك��داً �أن هدف‬ ‫هذه الدرا�سات هو الإطالع �أو ًال ب�أول على �سالمة‬ ‫ال��و� �ض��ع امل� ��ايل ل�ل���ص�ن��دوق�ين واالط �م �ئ �ن��ان على‬ ‫قدرتهما على ت�سديد التزاماتهما امل��ال�ي��ة جتاه‬ ‫�أع�ضائهما يف املدى القريب والبعيد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن نقابة املهند�سني حر�صت منذ �أكرث‬ ‫من عقدين من الزمن على �إجراء هذه الدرا�سات‬ ‫ملتابعة امل��رك��ز امل��ايل لل�صندوقني وقدرتهما على‬

‫حتمل الأعباء املالية جتاه املهند�سني املتقاعدين‬ ‫وورثة املتوفني منهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبيدات �أن نتائج هذه الدرا�سة التي‬ ‫ي �ق��وم ب ��إع��داده��ا وم �ن��ذ ال��درا� �س��ة ال��راب �ع��ة خبري‬ ‫�إكتواري بريطاين وبالتعاون مع �أحد امل�ست�شارين‬ ‫املحليني‪� ،‬أظهرت �صالبة الو�ضع املايل ل�صندوق‬ ‫التقاعد وا�ستمرار قدرته على مواجهة تزايد عدد‬ ‫امل�شرتكني يف ال�صندوق واملحالني على التقاعد‬ ‫على حد �سواء‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن من �أه��م امل�ؤ�شرات التي يتطلع‬ ‫�إل�ي�ه��ا ال��دار���س االك �ت��واري ه��و "نقطة التعادل"‬ ‫لل�صندوق والتي تت�ساوى فيها �إي��رادات ال�صندوق‬ ‫ونفقاته‪ ،‬حيث �أظهرت هذه الدرا�سة �أن هذه النقطة‬ ‫وح�سب امل�ؤ�شرات املالية لل�صندوق يف ‪2011/1/1‬‬ ‫�سوف حت�صل يف عام ‪� 2032‬آخذين بعني االعتبار‬ ‫�ضرورة �أال تقل ن�سبة العائد على اال�ستثمار عن‬ ‫‪� %5‬سنوياً‪ ،‬مو�ضحاً �أن نقطة التعادل لآخر درا�سة‬ ‫متت كما يف ‪� 2008/1/1‬أظ�ه��رت �أنها �ستحدث يف‬ ‫ع��ام ‪ 2029‬مم��ا يعني متا�سك الأداء اال�ستثماري‬ ‫لل�صندوق خالل ال�سنوات الثالث املا�ضية بالرغم‬ ‫من ال�ظ��روف االقت�صادية ال�صعبة التي ع�صفت‬ ‫بالعامل خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫وب�ين النقيب �أن��ه وب��ال��رغ��م م��ن جميع هذه‬ ‫الظروف بالإ�ضافة �إىل تزايد النفقات التقاعدية‬ ‫�إال �أن ح�صافة الأداء اال�ستثماري ملجل�س النقابة‬ ‫وجلنة �إدارة ال�صندوق ا�ستطاعت �أن تعرب هذه‬ ‫الأزمة وبنجاح كبري‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«املمرضني» تفتح ملف املمرضات األجنبيات‬

‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أك��دت نقابة املمر�ضني عزمها فتح ملف‬ ‫املمر�ضات االجنبيات العامالت يف امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة اللواتي مل يقمن مبعادلة �شهاداتهن �أو‬ ‫الت�سجيل ب�شكل م�ؤقت يف النقابة �أو احل�صول‬ ‫على مزاولة مهنة‪.‬‬

‫وك �� �ش��ف ن �ق �ي��ب املمر�ضني‬ ‫خالد �أب��و عزيزة يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �أم�س �أن ت�سع ممر�ضات‬ ‫�أجنبيات فقط من �أ�صل (‪)524‬‬ ‫ممر�ضة �أجنبية قمن بت�صويب‬ ‫�أو�ضاعهم منذ ح�صولهن على‬ ‫م��واف �ق��ة ال �ن �ق��اب��ة ل�ل�ع�م��ل منذ‬ ‫بداية العام ‪.2009‬‬ ‫وا�ستغرب �أب��و عزيزة �إقدام‬ ‫وزارة ال� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى جتديد‬ ‫ت ��راخ� �ي� �� ��ص ع� �م ��ل املمر�ضات‬ ‫الأجنبيات دون �أن يطلب منهن‬

‫احل�صول على الأوراق املطلوبة‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل �أن �ه��ن مل يح�صلن‬ ‫على رخ�صة مزاولة املهنة لغاية‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن النقابة لن توافق‬ ‫ع �ل��ى ا�� �س� �ت� �ق ��دام �أي ممر�ضة‬ ‫�أج �ن �ب �ي��ة م ��ا مل ي �ت��م ت�صويب‬ ‫�أو�� �ض ��اع امل�م��ر��ض��ات االجنبيات‬ ‫املوجودات حاليا يف امل�ست�شفيات‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وم ��ا مل ي�ت��م ت�شغيل‬ ‫املمر�ضات الأردنيات والعربيات‬ ‫الباحثات عن عمل وال��ذي قدر‬

‫عددهم بنحو ‪ 55‬ممر�ضة‪.‬‬ ‫وخاطبت نقابة املمر�ضني‬ ‫ك�ل ً‬ ‫ا م��ن وزارة ال�صحة ووزارة‬ ‫ال�ع�م��ل ووزارة التعليم العايل‬ ‫بخ�صو�ص املمر�ضات الأجنبيات‪،‬‬ ‫حم ��ذرة م��ن خ �ط��ورة ا�ستمرار‬ ‫و�ضعهن على م��ا ه��و عليه من‬ ‫خم��ال�ف��ة ق��ان��ون�ي��ة وم�ه�ن�ي��ة قد‬ ‫ت � � ��ؤدي اىل ال �� �ض��رر بال�سمعة‬ ‫الطبية التي تتمتع بها اململكة‬ ‫ومب���س�ت��وى اخل��دم��ات املقدمة‬ ‫للمر�ضى‪.‬‬

‫ويف ر��س��ال��ة ل��وزي��ر ال�صحة‬ ‫عبد اللطيف الوريكات‪ ،‬قال �أبو‬ ‫ع��زي��زة �إن النقابة واف�ق��ت قبل‬ ‫نحو عامني على طلبات ا�ستقدام‬ ‫املمر�ضات الأجنبيات حتت وط�أة‬ ‫نق�ص املمر�ضات �شريطة �أن يتم‬ ‫ت�صويب �أو�ضاعهن خ�لال �ستة‬ ‫�شهور من دخولهن اىل اململكة‪،‬‬ ‫ول�ك��ن مل تتم ت�سوية �أم ��ور �أي‬ ‫م��ن املمر�ضات وك��ان��ت ت�صاريح‬ ‫ال�ع�م��ل ه��ي ال �ت��ي جت ��دد ب�شكل‬ ‫دوري‪.‬‬

‫و�أ�� � � �ش � � ��ار اىل �أن جميع‬ ‫املمر�ضات اللواتي دخلن اململكة‬ ‫م �ن��ذ ال �ع��ام ‪ 2009‬ي�ع�م�ل��ن دون‬ ‫احل �� �ص��ول ع �ل��ى م ��زاول ��ة مهنة‬ ‫م��ن وزارة ال�صحة‪ ،‬مم��ا ي�شكل‬ ‫خمالفة �صريحة للمادة التا�سعة‬ ‫من قانون ال�صحة‪ ،‬وكذلك دون‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى ت�سجيل نقابة‬ ‫م�ؤقت‪ ،‬كما �أن �شهادة املمر�ضات‬ ‫م�شكوك يف �صحتها وم�ستواها‬ ‫لأنها غري معادلة ح�سب �أنظمة‬ ‫وتعليمات وزارة التعليم العايل‪.‬‬

‫تشكيل اللجنة التحضريية إلنشاء نقابة لالجتماعيني‬ ‫األردنيني ولجان متابعة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد �صباح �أم�س يف جممع النقابات‬ ‫املهنية االجتماع االول للجنة التح�ضريية‬ ‫ل�ن�ق��اب��ة االج�ت�م��اع�ي�ين الأردن� �ي�ي�ن وذلك‬ ‫ب�ح���ض��ور م��ا ي��زي��د ع�ل��ى ‪ 150‬ع��ام�لا من‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف ال �ق �ط��اع االج �ت �م��اع��ي من‬ ‫خمتلف امل�ؤ�س�سات واجلمعيات واملنظمات‬ ‫امل �ج �ت �م �ع �ي��ة وامل �ن �ظ �م��ات غ�ي�ر الربحية‬ ‫والقطاع العام‪ .‬ويف بداية االجتماع �ألقى‬ ‫منذر احلاج ح�سن كلمة �أكد فيها �أهمية‬ ‫ه ��ذا ال �ق �ط��اع ك���ش��ري��ك ا� �س�ترات �ي �ج��ي يف‬ ‫التنمية امل�ستدامة‪ ،‬وتنمية املجتمع يقف‬ ‫جنبا اىل جنب كقطاع ث��ال��ث اىل جانب‬ ‫ال�ق�ط��اع��ي احل�ك��وم��ي وال�ق�ط��اع اخلا�ص‪،‬‬ ‫م�ؤكداً اهمية ت�شكيل هذه النقابة لتكون‬ ‫رافعة للعمل املجتمعي وت�أهيل وتطوير‬ ‫مهارات العاملني يف هذا القطاع‪ ،‬وتوفري‬ ‫ال� ��دع� ��م امل �ه �ن��ي وال �� �ش �خ �� �ص��ي وحتقيق‬ ‫املكت�سبات‪.‬‬ ‫ويف ح��دي �ث��ه اىل امل �ج �ت �م �ع�ين �أك ��د‬ ‫� �ض��رورة ال�ت�ك��ات��ف وال�ع�م��ل ب�ج��د وتعاون‬ ‫اجلميع‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة �أن ت�ضم النقابة‬ ‫كافة فئات املتخ�ص�صني والعاملني يف هذا‬ ‫املجال وفقا ملعايري مهنية وعلمية �ست�سند‬ ‫اليها النقابة يف �ضوء التجارب العربية‬ ‫والعاملية‪.‬‬ ‫كما وجه احلاج ح�سن يف كلمته ر�سالة‬ ‫اىل وزارة ال�ت�ن�م�ي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬داعيا‬ ‫اياها اىل �ضرورة دعم جهود ت�شكيله هذه‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫وخاطب وزيرة التنمية ن�سرين بركات‬ ‫قائال انها‪" :‬كانت وال ت��زال من العاملني‬ ‫والداعمني للعمل املجتمعي"‪ ،‬كما وجه‬

‫من اجتماع اللجنة التح�ضريية‬

‫ر�سالة اىل اجلمعيات واملنظمات العاملة‬ ‫يف امل �ج��ال املجتمعي ل�ت�ق��دمي ك��ل الدعم‬ ‫لإخ� ��راج ه��ذه ال�ن�ق��اب��ة اىل ح�ي��ز الوجود‬ ‫لأن�ه��ا �ستكون راف��دا حقيقيا لها لتوفري‬ ‫املوارد الب�شرية وامل�ؤهلة لعملها‪.‬‬ ‫ويف خ � �ت� ��ام ك �ل �م �ت ��ه دع � � ��ا حكومة‬ ‫اخل�صاونة اىل دعم جهود ت�شكيل النقابة‬ ‫واخراجها وفقا ل�ل�إج��راءات الد�ستورية‬

‫مب��ا حت�م�ل��ه ه ��ذه ال �ن �ق��اب��ة م��ن م�أ�س�سة‬ ‫للعمل االجتماعي وتطوير عمل املنظمات‬ ‫املجتمعية يف خدمة التنمية امل�ستدامة‪،‬‬ ‫ول�ك��ي ت�ك��ون �شريكا حقيقيا يف التنمية‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫كما حتدثت يف اللقاء هال م��راد عن‬ ‫اه�م�ي��ة ت�ك��ات��ف اجل �ه��ود وال �ت �ع��اون لتكون‬ ‫النقابة مظلة حقيقية للعاملني يف العمل‬

‫املجتمعي‪ ،‬وحتدثت االن�سة �سو�سن البواب‬ ‫ع��ن اهمية النقابة وخ��ا��ص��ة للخريجني‬ ‫وامل �ت �خ �� �ص �� �ص�ين يف ال �ع �م��ل االجتماعي‬ ‫والآمال املعقودة على هذه النقابة‪ ،‬وحتدث‬ ‫حممد ربيحات عن اهمية العمل اخلريي‬ ‫ودوره يف املجتمعات‪ ،‬و��ض��رب امثلة على‬ ‫ذلك عن مدى م�ساهمة العمل اخلريي يف‬ ‫دعم الدخل القومي لعدد من الدول‪.‬‬

‫الدرك تنفذ ‪ 7204‬واجبات أمنية العام املاضي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفذت ق��وات ال��درك العام املا�ضي ‪7204‬‬ ‫واجبات �أمنية بح�سب ما �أعلن مدير عام قوات‬ ‫ال��درك اللواء الركن توفيق حامد الطوالبة‬ ‫خالل رعايته االثنني احتفا ًال خا�ص ًا �أقامته‬ ‫املديرية مبنا�سبة عر�ض االجنازات ال�سنوية‬ ‫ملختلف ت�شكيالت ووحدات قوات الدرك‪.‬‬

‫الطوالبة بني انه رغم تعدد‬ ‫ال��واج �ب��ات وت�ن��وع�ه��ا وانت�شارها‬ ‫ع�ل��ى ك��ام��ل م���س��اح��ة ال��وط��ن �إال‬ ‫�أن ق � ��وات ال� � ��درك ك ��ان ��ت دائما‬ ‫متواجدة وعلى �أهبة اال�ستعداد‬ ‫خدم ًة للمواطنني وتعزيزا لأمن‬ ‫وا�ستقرار الوطن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫املديرية جندت العام املا�ضي ما‬ ‫يزيد عن ‪ 5280‬من ابناء الوطن‬ ‫من خمتلف مناطق اململكة راعت‬ ‫فيها احلاالت االن�سانية بالتجنيد‬ ‫�� �س ��وا ًء م ��ن م ��ؤ� �س �� �س��ات الرعاية‬ ‫والأيتام والأ�سر الكبرية ومتلقي‬ ‫امل �ع��ون��ة ال��وط�ن�ي��ة وامل�ستفيدين‬ ‫من �سكن املكرمة امللكية ال�سامية‬ ‫و�صو ًال اىل �أبناء ال�شهداء وذوي‬ ‫االح� �ت� �ي ��اج ��ات اخل ��ا�� �ص ��ة وذوي‬ ‫امل�صابني الع�سكريني‪.‬‬

‫وب �ي��ن �أن امل ��دي ��ري ��ة م�ضت‬ ‫قدماً يف ت�أهيل وتدريب مرتباتها‬ ‫�ضمن خطة تدريب ع�صرية تقوم‬ ‫على اك�سابهم معلومات ومعارف‬ ‫م �ت �خ �� �ص �� �ص��ة ب �ع �م �ل �ه��م وتنمية‬ ‫م �ه��ارات �ه��م وق��درات �ه��م وتطوير‬ ‫�سلوكياتهم ليتمكنوا م��ن �أداء‬ ‫واجباتهم بكل كفاءة واحرتاف‪.‬‬ ‫ويف جمال االنفتاح اخلارجي‬ ‫ع�ل��ى الأج �ه��زة ال�ن�ظ�يرة بالدول‬ ‫العربية والأجنبية ال�صديقة بني‬ ‫الطوالبة �أن بروتوكوالت التعاون‬ ‫امل � �� � �ش �ت�رك م � ��ع ه� � ��ذه االج � �ه� ��زة‬ ‫وم �� �ش��روع ال� �ت ��و�أم ��ة م ��ع ال ��درك‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �ف��رن �� �س��ي وان�ضمام‬ ‫ال � ��درك ل�ل�م�ن�ظ�م��ة االوروبية–‬ ‫امل �ت��و� �س �ط �ي��ة ل � �ق� ��وات ال�شرطة‬ ‫وال��درك ذات ال�صبغة الع�سكرية‬

‫(‪ )FIEP‬كل ذل��ك ع��زز من و�ضع‬ ‫ق� ��وات ال� ��درك ك�م��ؤ��س���س��ة �أمنية‬ ‫ع�صرية على ال�ساحة االقليمية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫وث � �م� ��ن ال � �ط ��وال � �ب ��ة جهود‬ ‫مرتبات الدرك يف اجناح حمالت‬ ‫ال �ت�ب�رع ب ��ال ��دم وح �م�ل�ات ط ��رود‬ ‫اخلري ودع��م اجلمعيات اخلريية‬ ‫وامل �� �ص ��اب�ي�ن ال �ع �� �س �ك��ري�ين التي‬ ‫ن�ف��ذت�ه��ا امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة خالل‬ ‫ال�ع��ام ‪2011‬م و�ضمن امكانياتها‬ ‫املتاحة‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة االح �ت �ف��ال الذي‬ ‫ح �� �ض��ره ع ��دد ك �ب�ير م��ن �ضباط‬ ‫و�ضباط �صف وافراد قوات الدرك‬ ‫وزع ال � �ل� ��واء ال ��رك ��ن الطوالبة‬ ‫اجلوائز التقديرية على الوحدات‬ ‫الفائزة بنتائج التقييم ال�سنوي‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪7‬‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــل‬

‫�أبناء املرحوم الدكتور حممد مو�سى عقيالن‬ ‫ووالدتهـــــــم‬ ‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن خالهم العزيز‬

‫عبداحلليم ح�سن عبدالرحمن عقيالن‬ ‫الذي انتقل اىل رحمته تعاىل يوم ال�سبت املوافق ‪ 2011/12/31‬يف ال�سعودية‬ ‫�إن القلب ليحزن و�إن العني لتدمع و�إنا على فراقك يا �أبا بالل ملحزونون‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته و�أن يدخله ف�سيح جنانه‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫اعالن تبليغ ح�ضور جل�سة ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة عمان ال�شرعية ‪ /‬الق�ضايا‬ ‫القا�ضي‪ :‬هاين عدنان احل�سن‬

‫الرقم‪2011/14242 :‬‬ ‫اىل املدعى عليه‪ :‬معاذ فهمي ر�شيد اخلطيب ‪ /‬جمهول‬ ‫حمل االقامة و�آخر حمل اقامة له عمان حي نزال حي‬ ‫الدروز قرب بقالة ابو معن ملك والده‪.‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك اىل ه ��ذه امل�ح�ك�م��ة ي ��وم اخلمي�س‬ ‫املوافق ‪2012/1/19‬م ال�ساعة التا�سعة �صباحا للنظر يف‬ ‫الدعوى �أ�سا�س ‪ 2011/14242‬ومو�ضوعها‪ :‬تعوي�ض عن‬ ‫طالق تع�سفي‪ .‬واملقامة عليك من قبل املدعية‪ :‬منوه‬ ‫علي ال�سعيد �شحاده ف ��إذا مل حت�ضر يف ال��وق��ت املعني‬ ‫ومل تر�سل وكيال ومل تبد م�ع��ذرة م�شروعه لتخلفك‬ ‫عن احل�ضور يجري بحقك االي�ج��اب القانوين وعليه‬ ‫ف�ق��د ج��رى تبليغك ح���س��ب اال� �ص��ول ع�ل�ن��ا حت��ري��را يف‬ ‫‪2011/12/26‬م‬ ‫قا�ضي عمان ال�شرعي ‪ /‬الق�ضايا‬ ‫هاين عدنان احل�سن‬

‫مذكرة تبليغ ح�ضور جل�سة �صلح‬ ‫�صادرة عن املحكمة ال�شرعية يف‬ ‫�صويلح بالن�شر‬

‫الرقم‪2011/1540 :‬‬ ‫اىل امل��دع��ى عليه‪� :‬سعيد اب��راه�ي��م �سليم �أب��و غنيمة ‪/‬‬ ‫جمهول حمل االقامة يف فل�سطني املحتلة و�آخر عنوان‬ ‫له يف االردن اجلبيهة �شارع الفاروق التميمي بناية رقم‬ ‫‪ 29‬الطابق ‪4‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك اىل ه��ذه املحكمة يف موعد اجلل�سة‬ ‫ال�ق��ادم ي��وم اخلمي�س ال��واق��ع يف ‪2012/1/12‬م ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحا للنظر يف الدعوى ال�شرعية ومو�ضوعها‬ ‫اث�ب��ات ط�لاق حم��دث يف ال��دع��وى �أ��س��ا���س ‪2011/1540‬‬ ‫وامل�ق��ام��ة عليك م��ن قبل زوج�ت��ك املدعية ر�شا م�سعود‬ ‫رجا ال�سكر ف�إذا مل حت�ضر يف الزمان واملكان املحددين‬ ‫�أو تر�سل وكيال عنك �أو تبد للمحكمة معذرة م�شروعة‬ ‫لتخلفك عن احل�ضور ف�سوف يجري بحقك االيجاب‬ ‫ال�شرعي وعليه فقد جرى تبليغك ذلك ح�سب اال�صول‬ ‫حتريرا يف ‪1433/2/3‬هـ املوافق ‪.2011/12/28‬‬ ‫قا�ضي �صويلح ال�شرعي‬ ‫جهاد الق�ضاة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200076948( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة‪ :‬ب�أن ال�سيد ‪/‬ال�سادة وليد رباح حممد م�صطفى را�ضي‬ ‫حممد رباح حممد را�ضي‬ ‫ال�����ش��ري��ك ‪ /‬ال�����ش��رك��اء يف ���ش��رك��ة را����ض���ي و�أب�������والوي و���ش��رك��اه��م‬ ‫وامل�������س���ج���ل���ة يف ����س���ج���ل �����ش����رك����ات ت�������ض���ام���ن حت�����ت ال����رق����م‬ ‫( ‪ ) 46175‬تاريخ ‪ 1997/4/26‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة‬ ‫وقد قام بابالغ �شريكه ‪�/‬شركائه يف ال�شركة ا�شعار ًا بالربيد امل�سجل‬ ‫يت�ضمن رغبته باالن�سحاب ب���االرادة املنفردة م��ن ال�شركة بتاريخ‬ ‫‪2011/12/26‬‬ ‫وا�ستناد ًا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبار ًا‬ ‫من اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫قطعة ار�ض زراعية يف ال�شونة‬ ‫اجلنوبية ‪ /‬الكرامة م�ساحة‬ ‫‪ 38‬دومن على �شارعني امامي‬ ‫وخ� �ل� �ف ��ي ب �� �س �ع��ر ‪ 180‬ال ��ف‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫قطعة ار���ض جت��اري مركزي‬ ‫م���س��اح�ت�ه��ا ‪ 140‬م�ت�ر و�سط‬ ‫ال �ب �ل��د �� �ش ��ارع � �س �ق��ف ال�سيل‬ ‫ب�سعر ‪ 75‬الف لكامل القطعة‬ ‫هادئة جميع اخلدمات ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �ضاحية الزهور مقابل‬ ‫جممع اجلنوب �شقة ار�ضية‬ ‫‪ 3‬نوم �صالة وا�سعة حمامني‬ ‫ومطبخ تر�س امامي ‪ 20‬مرت‬ ‫م��دخ��ل م���س�ت�ق��ل اب ��اج ��ورات‬ ‫دي � �ك� ��ورات ع �م��ر ال �ب �ن��اء اقل‬ ‫م � ��ن �� �س� �ن ��ة ب �� �س �ع��ر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق�ط�ع��ة ار� ��ض‬ ‫م�ساحة ‪ 722‬مرت بواجهة على‬ ‫�شارع ‪ 20‬و��ش��ارع خلفي تنظيم‬ ‫� �س �ك��ن ج � �ص �خ��ري��ة م�ستوية‬ ‫ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات ق��ري �ب��ة من‬ ‫��ش��ارع احل��ري��ة مقابل مدار�س‬ ‫احل �� �ص��اد وي �ت��وف��ر ل��دي�ن��ا عدة‬ ‫ق � �ط� ��ع م � �� � �س� ��اح� ��ات خمتلفة‬ ‫وا�� �س� �ع ��ار م �ع �ق��ول��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫حو�ض ‪ 12‬الدبية ث��اين منرة‬ ‫م ��ن �� �ش ��ارع ال‪ 100‬امل�ساحة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�شمي�ساين‬ ‫امل � � �� � � �س� � ��اح� � ��ة ‪900‬م‪ 2‬خ� �ل ��ف‬ ‫االمب�سادور ‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��س�ك��ن د ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫ال� �غ ��رب ��ي امل� ��� �س ��اح ��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫�أرا� � � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ال� � �ي � ��ادودة‬ ‫حو�ض الرطيبة م�ساحة ‪565‬‬ ‫مرت �سكن ج مقابل ك��ان زمان‬ ‫‪0797720567 - 0786534767‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪----------------------‬‬‫�أر�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ت�ل��اع العلي‬ ‫ت�ل�اع ال���ش�م��ايل م�ساحة ‪1519‬‬ ‫م �ت��ر � �س �ك ��ن �أ ق� � ��رب ا� �س �ك ��ان‬ ‫الأطباء ت�صلح مل�شروع ا�سكاين‬ ‫ب�سعر كامل القطعة ‪ 350‬الف‬ ‫دي� �ن ��ار ك ��ام ��ل ال �ق �ط �ع��ة �صايف‬ ‫‪0797720567 - 0786534767‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪----------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫الك�سار على ��ش��ارع�ين �أمامي‬ ‫‪16‬م وخ� �ل� �ف ��ي ‪16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع ك�ب�ير ال���س�ع��ر منا�سب‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪/0795558951‬‬

‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م ج� �ب ��ل ع � �م ��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل���ش��روع ا��س�ك��ان ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض � �س �ك��ن ج ‪527‬م‪2‬‬ ‫ال ��زه ��ور ��ض��اح�ي��ة احل� ��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مم�ي��ز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق ��رب امل�ن�ط�ق��ة احل ��رة ع�ل��ى ثالث‬ ‫�شوارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا�ستثمارية ناجحة ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � � ��ض ا�� �س� �ت� �ث� �م ��اري ��ة ‪/‬‬ ‫م ��ن �أرا� � �ض� ��ي امل� �ف ��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪11‬‬

‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬ ‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫متفرقـــــــــــات‬ ‫متفرقــــــــــــــات‬ ‫عيادة للإيجار ق��رب امل�ست�شفى‬ ‫ال�ت�خ���ص���ص��ي – ال�شمي�ساين‬ ‫ب �ن��اء ح��دي��ث م��ع الأث � ��اث كامل‬ ‫للمراجعة ‪0797280811 :‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ف�ي�لا ال �ب �ي��ادر ‪ /‬م���س��اح��ة االر� ��ض‬ ‫‪ 750‬مرت م�ساحة البناء ‪ 950‬مرت‬ ‫‪ 3‬ط��واب��ق ع�م��ر ال �ب �ن��اء ‪� 4‬سنوات‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ه��ادئ��ة ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫�شـــــــقق‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شقة للبيع يف التاج م�ساحة ‪ 56‬مرت‬

‫(‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫قرب املركز ال�صحي ب�سعر ‪ 22‬الف‬ ‫دينار الطابق االول ‪0786534767‬‬ ‫ ‪5355365 - 0797720567‬‬‫‪-----------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع ق ��رب دائ � ��رة قا�ضي‬ ‫الق�ضاة م�ساحة ‪ 180‬مرت جديدة‬ ‫مل ت���س�ك��ن ال �ط��اب��ق االول تبد�أ‬ ‫اال�سعار من ‪� 130‬ألف ‪0786534767‬‬ ‫ ‪5355365 - 0797720567‬‬‫‪-----------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني �شقة طابق‬ ‫‪ 3‬م��ع ال��رووف م�ساحة ‪ 150‬م�تر ‪3‬‬ ‫نوم حمامني �صالة و�صالون م�صعد‬ ‫بالعمارة مع ال�سطح غرفة ومطبخ‬ ‫راكب وحمام وتر�س م�ساحة ‪ 40‬مرت‬ ‫لل�شقة كا�شفة ومطلة عمر البناء‬ ‫‪�� 5‬س�ن��وات ب�سعر م�ع�ق��ول م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي ال�ع�ق��اري��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ح��ي ن� ��زال ال� � ��ذراع �شقة‬ ‫ط��اب��ق ث��ال��ث م�ساحة ‪ 95‬م�تر ‪2‬‬ ‫ن ��وم ح�م��ام�ين ��ص��ال��ة و�صالون‬ ‫ب ��رن ��دة ب � ��دون م �� �ص �ع��د مقابل‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ال �ن �� �س��ائ �ي��ة ويتوفر‬

‫لدينا م�ساحات مبواقع خمتلفة‬ ‫دفعة واق�ساط عن طريق املالك‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ب ��دون ب�ن��وك م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية جتارية امل�ساحة‬ ‫‪206‬م‪ /2‬م ��ارك ��ا ‪ /‬العبدالالت‬ ‫ل �ه��ا م��و� �ص �ف��ات مم �ي ��زة ‪ /‬موقع‬ ‫مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� � �م � ��ارة جت� � � ��اري على‬ ‫ار�� � ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال �ب �ن ��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫ع �ب ��ارة ع ��ن ‪ 5‬حم �ل�ات جتارية‬ ‫على ال���ش��ارع الرئي�سي و‪�6‬شقق‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة ج� �ب ��ل ع � �م� ��ان �� �ش ��ارع‬ ‫الأم�ي�ر حم�م��د ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫�شركة طبية ك�برى بحاجة‬ ‫�إىل ممر�ض قانوين لتمثيلها‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫يف كرد�ستان العراق بخربة ‪5‬‬ ‫��س�ن��وات ورات ��ب ‪ 2000‬دوالر‬ ‫م� ��ع ت� ��ذاك� ��ر � �س �ف��ر و�إق� ��ام� ��ة‬ ‫لإر�سال ال�سرية الذاتية‪:‬‬ ‫‪farahadam2011@hotmail.com‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬ ‫مناطق عمان م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫‪ /‬امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن � � �ش� ��ارع احل� ��ري� ��ة ‪/‬‬ ‫ومناطق �أخ��رى جيدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ار� ��ض ل�ل���ش��راء اجلاد‬ ‫م��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ش��رة يف خلدا‬ ‫الر�شيد اجلبيهة خربة م�سلم‬ ‫ت �ل�اع ال �ع �ل��ي ‪- 0786534767‬‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬


‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬

‫‪8‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫�إبراهيم الزعيم ‪ -‬غزة‬

‫هل أنت ممن تنسيه املصيبة‬ ‫الواحدة النعم الكثرية؟‬ ‫ن�سا َن‬ ‫يقول احلق تبارك وتعاىل يف كتابه الكرمي‪�} :‬إِ َّن ْ إِ‬ ‫ال َ‬ ‫ِل َر ِّب ِه َل َك ُنودٌ{ (العاديات‪ .)6 :‬قال ابن عبا�س وجماهد وقتادة‪:‬‬ ‫"كفور جحود لنعم اهلل"‪ .‬وقال احل�سن الب�صري‪" :‬هو الذي‬ ‫يعد امل�صائب‪ ،‬وين�سى النعم"‪ .‬وقال الف�ضل بن عبا�س‪" :‬الكنود‬ ‫الذي �أن�سته اخل�صلة الواحدة من الإ�ساءة؛ اخل�صال الكثرية‬ ‫م��ن الإح�سان"‪ .‬والأر�� ��ض ال�ك�ن��ود‪ :‬ال�ت��ي ال تنبت �شيئاً من‬ ‫املنافع‪.‬‬ ‫��س��رع��ان م��ا ي �ب��د�أ البع�ض ب�ت�ع��داد ال �ب�لاء ال ��ذي ن��زل به‪،‬‬ ‫وين�سى نعم اهلل التي عليه ترتى‪ ،‬قال تعاىل‪َ } :‬و�آ َتا ُكم مِّن ُك ِّل‬ ‫ن�سا َن َل َظ ُلو ٌم‬ ‫مَا َ�س َ�أ ْل ُت ُمو ُه َو�إِن َتعُدُّ واْ ِن ْع َمتَ ا ِ‬ ‫هلل َال تحُ ْ ُ�صوهَا �إِ َّن الإِ َ‬ ‫َك َّفا ٌر{ (�إبراهيم‪ .)34 :‬بل �إن بع�ض ه�ؤالء من يعاين من مر�ض‬ ‫ع�ضال‪ ،‬وهو �شكوى اهلل �سبحانه وتعاىل لهذا وذاك‪.‬‬ ‫�أيها العبد‪ ..‬كيف ت�شكو من يرحمك �إىل من ال يرحمك؟‬ ‫كيف ت�شكو الغني للفقري؟ القوي لل�ضعيف؟ العزيز للذليل؟‬ ‫الكرمي للبخيل؟ كيف يطيب لك ذلك وقد �أ�سبغ عليك نعمه‬ ‫ظاهرة وباطنة؟‬ ‫�أيعقل بعد �أن تتقلب يف نعمه �صباح م�ساء‪� ،‬أن ال ت�صرب‬ ‫على البالء الذي �أنزله بك خلري لك يف دنياك و�آخرتك‪ ،‬لكنك‬ ‫بق�صور علمك جتهله؟‬ ‫هب �أن ولدك الذي ربيته خري تربية‪ ،‬و�أنفقت عليه �أف�ضل‬ ‫�إن �ف��اق‪ ،‬و�أك��رم��ت م �ث��واه‪ ،‬ث��م وم��ن ب��اب حبك ل��ه �ضيقت عليه‬ ‫قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬ب�سبب خط�أ بدر منه‪� ،‬أو مل يخطئ‪ ،‬لكنك قرتت عليه‬ ‫يف الإن�ف��اق‪ ،‬لتعلمه مبد�أ من مبادئ احل�ي��اة‪ ،‬فذهب ي�شكوك‬ ‫للقريب والغريب‪ ،‬كيف �سيكون حالك بعد هذا ال�صنيع؟‬ ‫�أن��ت يف نعم عظيمة‪ ،‬تعلم بع�ضها‪ ،‬وجتهل كثريها‪ ،‬ف�إذا‬ ‫�أمل بك املر�ض‪ ،‬وقلة املال والعيال‪ ،‬و�ضيق احلياة و�شدتها‪ ،‬فال‬ ‫توج ْه له بال�شكر‪ .‬واعلم‬ ‫ين�سينك ذلك ما �أنت فيه من خري‪ ،‬بل َّ‬ ‫�أنك لو �سجدت هلل �سبحانه وتعاىل منذ �أن نزلت �إىل �أن �أنزلت‪،‬‬ ‫منذ �أن نزلت من بطن �أمك �إىل �أن �أنزلت القرب؛ ما �أديت �شكر‬ ‫نعمة واحدة من نعمه عليك‪.‬‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و�إِ ْذ َت��أَ َّذ َن َر ُّب ُك ْم َلئِن َ�ش َك ْر مُ ْ‬ ‫ت لأَزِي َد َّن ُك ْم َو َلئِن‬ ‫َك َف ْر مُ ْ‬ ‫ت �إِ َّن َع َذابِي َل َ�شدِ يدٌ{ (�إبراهيم‪.)7 :‬‬ ‫وقد �أو�صى علي بن �أبي طالب ر�ضي اهلل عنه جابراً فقال‪:‬‬ ‫"يا جابر‪ ،‬من كرثت نعم اهلل عليه كرثت حوائج النا�س �إليه‪،‬‬ ‫ف�إن قام مبا يجب هلل فيها؛ ع َّر�ضها للدوام والبقاء‪ ،‬وان مل يقم‬ ‫مبا يجب هلل؛ ع ّر�ضها للزوال"‪.‬‬ ‫هذه النعم حتمل بني ثناياها اختبارا نتعر�ض له يف هذه‬ ‫احلياة‪ ،‬يقول احل�سن الب�صري مبينا ذل��ك‪�" :‬إن اهلل ليخ ّول‬ ‫العبد يف نعمته وينظر ماذا ي�صنع فيها مع عباده‪ ،‬ف�إن و ّفاهم‬ ‫ما طلبوا و�إال ح ّولها عنهم"‪.‬‬ ‫وقد قيل‪" :‬النعمة وح�شية؛ فق ِّيدوها بال�شكر"‪.‬‬ ‫�أيها القارئ الكرمي‪ ..‬كلما تذكرت نعم احلق تبارك وتعاىل‬ ‫التي �أنعم بها عليك؛ الإ�سالم‪ ،‬العلم‪ ،‬التقوى‪ ،‬ح�سن اخللق‪،‬‬ ‫توجه بالدعاء‬ ‫ال�صحة‪ ،‬امل��ال‪ ،‬البنون‪� ،‬إذا تذكرت هذه النعم؛ ّ‬ ‫�إليه‪ ،‬وا�س�أله من ف�ضله العظيم‪ ،‬و�أي دعاء �أف�ضل و�أجمل من‬ ‫التوفيق للعمل ال�صالح‪ ،‬والدخول برحمة اهلل يف ركب عباد اهلل‬ ‫ال�صاحلني؟‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬ف َت َب َّ�س َم َ�ضاحِ كاً مِّن َق ْو ِلهَا َو َقا َل َر ِّب �أَ ْوزِعْ نِي �أَنْ‬ ‫�أَ ْ�ش ُك َر ِن ْع َم َت َك ا َّلتِي �أَ ْن َع ْمتَ َعلَ َّي َو َعلَى َوا ِلدَيَّ َو�أَنْ �أَعْ َم َل َ�صالحِ اً‬ ‫َت ْر َ�ضا ُه َو َ�أدْخِ � ْل� ِن��ي ِب َر ْح َمت َِك فيِ عِ � َب��اد َِك ال�صَّ الحِ ِ نيَ{ (النمل‪:‬‬ ‫‪.)19‬‬

‫في ظالل آية‬

‫«وأمرهم شورى بينهم»‬ ‫حميي الدين كحالة‬ ‫ال���ش��ورى لي�ست ن�ظ��ام ح�ك��م فح�سب‪ ،‬و�إمن ��ا �صفة تتميز بها‬ ‫املجتمعات امل�سلمة �صغريها وكبريها‪ ،‬وعلى كل امل�ستويات‪ .‬و�إذا كانت‬ ‫الدميوقراطية تعني �أن يكون احلكم لل�شعب فهذا يخالف الإ�سالم‬ ‫ال��ذي يكون احلكم فيه هلل‪�} ..‬إِنِ ا ُ‬ ‫حل ْك ُم � اّإل هللِ‪( {..‬يو�سف‪،)40:‬‬ ‫لأن وجوه ال�شعب احلي تريد �أن ت�سن القوانني عقول ب�شرية تت�أثر‬ ‫بالإقليم والعرق والقبيلة وامل�صلحة والعداوة وال�ضغوط اخلارجية‬ ‫والنف�سية‪ ،‬ولكن اهلل هو القوي العزيز‪.‬‬ ‫و�أك�ب�ر �أك��ذوب��ة ال�ي��وم يدعيها ال�غ��رب الدميوقراطية‪ ،‬لأن��ه ال‬ ‫يحكم ب�ه��ا‪ ،‬و�إمن ��ا حتكم حكومة خفية �صهيونية قطعهم اهلل يف‬ ‫الأر���ض‪ ،‬يحكمون العامل مبا فيه �أمريكا‪ ،‬وتدين لهم بـ ‪ 3‬تريليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وتزيد كل يوم بالربح املركب‪ ،‬فكل القرارات يجب �أن تكون‬ ‫ل�صاحب املال ولي�س لل�شعب‪.‬‬ ‫ومن هنا تكون احل��روب التي وقودها ال�شعب ال��ذي يظن �أن��ه هو‬ ‫احلاكم‪ ،‬تكون احلروب لت�أتي بالبرتول ل�سد مديونية القوة الأوىل يف‬ ‫العامل ولو ُقتل ن�صف ال�شعب‪ ،‬ومل تتوقف احلرب يف فيتنام على الرغم‬ ‫من اخل�سائر الهائلة يف اجلمهور‪ ،‬حتى خرج ال�شعب حمتجاً لإيقافها‪.‬‬ ‫هذا اال�ستبداد �صورة كريهة لظلم ال�شعوب‪ ،‬ال�شعوب املغلوبة‬ ‫على �أمرها والتي متتلك الأر���ض املباركة �أو البرتول �أو الذهب �أو‬ ‫الأملا�س‪.‬‬ ‫وه ��ذا ال�ظ�ل��م يف ��ش�ع��وب ال �ع��امل ال �ث��ال��ث‪ ،‬وه ��ذه اجل �م��اع��ات يف‬ ‫�أفريقيا ال�سوداء‪ ،‬لأعظم دليل على ف�ساد احل�ضارة املزعومة اليوم‬ ‫وال�ت��ي همها �أن مي��وت الأف��ارق��ة �أ�صحاب �أرق��ى الأمل��ا���س والبرتول‬ ‫جوعاً وهم يحملون الفتات مكتوب عليها‪" :‬بال بيت بال طعام"‪،‬‬ ‫بينما ال�صهاينة و�أغنياء العامل ميت�صون هذه الكنوز امت�صا�صاً‪،‬‬ ‫ويفت�شون العمال �ساعة خروجهم من ه��ذه املناجم‪ ،‬ومينعون كل‬ ‫م�ستثمر م�سلم �أن ي�صل �إىل هذه امل�صادر‪.‬‬ ‫وامل�شاورة دليل على االع�تراف بالعبودية وال�ضعف عن القوة‬ ‫الكاملة‪ ،‬والنق�ص عن العقل املطلق ال��ذي مل يت�أتى لب�شر‪ ،‬ودليل‬ ‫على حاجة الإن�سان �إىل ر�أي زميله �أو كبريه �أو حكيمه‪ ،‬ودليل على‬ ‫ع��دم اال�ستبداد والأح��ادي��ة وع�ب��ادة ال�ه��وى وال��ذات والدكتاتورية‪،‬‬ ‫ودليل على التوا�ضع واحرتام ر�أي الآخرين وعدم التكرب‪.‬‬ ‫وامل���ش��اورة تظهر تالقح الأف�ك��ار ون�ضجها و�أ�صوبها‪ ،‬وتعطينا‬ ‫فر�صة للتعرف على ع�ق��ول �أب�ن��ائ�ن��ا وط��ري�ق��ة تفكريهم‪ ،‬والتعرف‬ ‫واكت�شاف احلكماء بيننا و�إعطائهم الفر�صة خلدمة و�إفادة املجتمع‪.‬‬ ‫ومن هنا كان جمل�س حكماء �صهيون جمل�س كل ذكي وباحث‬ ‫ومتخ�ص�ص يف ف�ن��ه‪ ،‬وحم�صن ك��ل نابغة وع�صامي وط��ال��ب علم‬ ‫يظهر النجابة والتفوق‪ ،‬جمتمعنا يقتل املتفوق‪ ،‬بينما جمتع يهود‬ ‫يبحث عنه ويهيء له البعثات والدرا�سات حتى يكون حكيم وعامل‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫يف رحاب جماعة‬ ‫الدعوة والتبليغ‬ ‫ب�سام نا�صر‬ ‫على ثرى العقبة (ثغر الأردن البا�سم)‪ ،‬ويف م�سجد �صالح الدين‪� ،‬أقامت جماعة الدعوة‬ ‫والتبليغ اجتماعا ‪ -‬ي�سمونه بلغتهم مذاكرة ‪ -‬للقدامى من الأحباب التبليغيني‪ ،‬يومي‬ ‫اخلمي�س واجلمعة (‪ ،)12/23 ،22‬ح�ضر تلك املذاكرة و�شارك فيها املئات من قدامى رجال‬ ‫الدعوة والتبليغ‪ ،‬جاءوا �إىل العقبة من كافة حمافظات اململكة ومناطقها املختلفة‪ ،‬ومن‬ ‫وحي تلك املنا�سبة ووقائعها تولدت �أفكار هذه الكتابة وفقراتها‪.‬‬

‫جماعة الدعوة والتبليغ لها ن�سقها اخلا�ص بها‪،‬‬ ‫فهي جماعة �إ�سالمية‪ ،‬هندية الت�أ�سي�س والن�ش�أة‪،‬‬ ‫فقد �أ�س�سها ال�شيخ حممد �إل�ي��ا���س الكاندهلوي‪،‬‬ ‫�سنة ‪ 1926‬يف ال�ه�ن��د‪ ،‬وك ��ان �أم�يره��ا الأول طيلة‬ ‫حياته‪ ،‬ثم خلفه ابنه ال�شيخ املحدث حممد يو�سف‬ ‫الكاندهلوي (م��ؤل��ف حياة ال�صحابة)‪ ،‬ث��م خلفه‬ ‫ال�شيخ �إن �ع��ام احل���س��ن‪ ،‬وم��رك��ز ال��دع��وة ال�ع��امل��ي يف‬ ‫مدينة نظام الدين يف الهند‪ ،‬ولها مركز �آخ��ر يف‬ ‫رايوند يف باك�ستان‪ ،‬ولها انت�شار وتواجد يف غالب‬ ‫دول ال �ع��امل‪ ،‬وه��ي م�ع��روف��ة بجهدها ال��دع��وي يف‬ ‫امل�ساجد والأ�سواق‪ ،‬والتجول على الأحياء والبيوت‬ ‫�أينما ح ّلت وارحتلت‪.‬‬ ‫م��ا مي�ي��ز ج�ه��د ج�م��اع��ة ال��دع��وة وال�ت�ب�ل�ي��غ‪� ،‬أن‬ ‫اخلارجني يف �سبيل اهلل‪ ،‬يتكفلون بكافة امل�صاريف‬ ‫وال�ن�ف�ق��ات‪ ،‬م��ن �أم��وال�ه��م اخل��ا��ص��ة‪ ،‬فهم يفرغون‬ ‫�أوق ��ات� �ه ��م‪ ،‬وي �ن �ف �ق��ون م ��ن ح ��ر م��ال �ه��م‪ ،‬يف �سائر‬ ‫حت��رك��ات�ه��م �أث �ن��اء خ��روج�ه��م يف �سبيل اهلل‪ ،‬ويتم‬ ‫اخل ��روج ب��ال�ترت�ي��ب ال��دق�ي��ق ب�ع��د ع��ر���ض الأح ��وال‬ ‫على �أه��ل امل�شورة‪ ،‬الذين ي�ق��ررون �أم��اك��ن اخلروج‬ ‫بح�سب ا�ستعداد الأح�ب��اب امل��ايل والوقتي (الزمن‬ ‫املخ�ص�ص للخروج)‪ ،‬فكل بح�سب طاقته وا�ستعداده‪،‬‬ ‫ولعل ه��ذه اخلا�صية التي حت�صر متويل اخلروج‬ ‫بالإنفاق ال�شخ�صي لكل ف��رد‪ ،‬ما ميد ه��ذا العمل‬ ‫بروح متوهجة متدفقة ت�سري يف قلوب اخلارجني‪،‬‬ ‫وتنعك�س ع�ل��ى �أدائ �ه��م ال��دع��وي �أث �ن��اء خروجهم‬ ‫وبعد رجوعهم منه‪ ،‬ذل��ك �أن من �أنفق على �شيء‬ ‫ف�إنه ي�صبح غالياً عليه‪ ،‬ول��ه قيمة عالية وثمينة‬ ‫لديه‪ ،‬ف�س ّر اخلروج الأول يكمن يف روح الت�ضحية‬ ‫املتجددة‪ ،‬التي تنعك�س على قلوب امل�ضحني‪ ،‬فتثمر‬ ‫فيها زيادة يف الإميان‪ ،‬وقوة يف اليقني‪.‬‬ ‫ف �ك��رة ال�ت���ض�ح�ي��ة ل �ل��دي��ن‪ ،‬ق���ض�ي��ة م��رك��زي��ة يف‬ ‫فكر جماعة ال��دع��وة والتبليغ‪ ،‬فحتى يكون الدين‬ ‫ه��و املق�صد ال��ذي يعي�ش الإن���س��ان امل�سلم م��ن �أجله‬ ‫يف ه��ذه احلياة الدنيا‪ ،‬ال بد �أن ي�ضحي يف �سبيله‪،‬‬ ‫ويجاهد نف�سه وه��واه �أو ًال وقبل كل �شيء‪ ،‬فجهاد‬ ‫النف�س معركة امل�سلم الأوىل‪ ،‬التي ينبغي �أن يبلي‬ ‫فيها بالء ح�سناً‪ ،‬وهي قائمة على الدوام‪ ،‬ال تتوقف‬ ‫وال تنق�ضي‪ ،‬فالعدو الأول للم�سلم هو نف�سه التي‬ ‫بني جنبيه‪ ،‬فكيف يجتهد يف جماهدتها وتروي�ضها‪،‬‬ ‫وحملها على الطاعة وال�صرب عليها‪ ،‬وال�ك��ف عن‬ ‫املع�صية وجم��اه��دت�ه��ا ل�ترك�ه��ا وال�ب�ع��د ع�ن�ه��ا‪ ،‬فهو‬

‫مطالب بتعلم ما يريده اهلل تعاىل منه‪ ،‬ثم االجتهاد‬ ‫يف العمل والتطبيق‪ ،‬ثم اال�ضطالع بواجب الدعوة‬ ‫�إىل ما تعلمه وعمل ب��ه‪ ،‬وبعدها ي�أتي ال�صرب على‬ ‫ما يواجهه من حتديات وم�صاعب و�شدائد الطريق‬ ‫الذي ي�سلكه يف �سبيل اال�ستقامة والدعوة �إىل اهلل‪.‬‬ ‫جلماعة التبليغ منهجية متفردة يف الت�أثري‬ ‫على القلوب‪ ،‬وم��ن ثم تقوم بتغيري اجت��اه احلياة‬ ‫وبو�صلتها لكل م��ن يت�صل بها‪ ،‬فهي تفتح عيون‬ ‫اخل��ارج�ين‪ ،‬وحتر�ضهم على ال�ق�ي��ام واال�ضطالع‬ ‫مب �ه��ام م�ق���ص��د وج ��وده ��م‪ ،‬واالن �ك �ب��اب ع�ل��ى �سبب‬ ‫خلقهم يف هذه احلياة الدنيا‪ ،‬فمق�صد خلق الب�شرية‬ ‫هو حتقيق معاين العبودية هلل رب العاملني‪ ،‬و�إفراده‬ ‫�سبحانه ب��ال�ع�ب��ادة‪ ،‬وال�ت��وج��ه ال���ص��ادق �إل�ي��ه يف كل‬ ‫مطالب الإن�سان وحاجياته‪ ،‬يقول تعاىل مبينا ذلك‬ ‫ال ْن َ�س ِ�إ اَّل ِل َي ْع ُبدُونِ ‪.‬‬ ‫املطلب‪َ } :‬ومَا َخلَقْتُ الجْ ِ نَّ َو ْ ِإ‬ ‫مَا �أُ ِري� ُد مِ ْن ُه ْم مِ نْ ِر ْزقٍ َومَا ُ�أ ِري� ُد �أَنْ ي ُْط ِع ُمونِ ‪� .‬إِ َّن‬ ‫اهلل هُ � َو ال � َّر َّز ُاق ُذو ا ْل� ُق� َّو ِة المْ َ�تِ�ينُ{ (ال��ذاري��ات‪-56 :‬‬ ‫‪ ،)58‬ويقول �سبحانه‪َ } :‬ومَا �أُمِ ُروا �إِ اَّل ِل َي ْع ُبدُوا اهلل‬ ‫مل ِِ�ص َ‬ ‫خُ ْ‬ ‫ني َل ُه ال ِّدينَ ُح َن َفا َء َو ُيقِي ُموا ال�صَّلاَ َة َو ُي�ؤْ ُتوا‬ ‫ال َّز َكا َة َو َذل َِك ِدينُ ا ْل َق ِّي َمةِ{ (البينة‪.)5 :‬‬ ‫يف ظل تلك املنهجية؛ يكرث الدعاة التبليغيون‬ ‫يف بياناتهم ومذاكراتهم‪ ،‬من احلديث عن عظمة‬ ‫اهلل وقدرته وكربيائه‪ ،‬وبيان تفرده �سبحانه باخللق‬ ‫وال �ت��دب�ير‪ ،‬و�أن� ��ه امل��ال��ك امل�ت���ص��رف ب �� �ش ��ؤون خلقه‬ ‫�سبحانه‪ ،‬و�سائر �أمور الكون من حولهم‪ ،‬ليورثهم‬ ‫ذل��ك كله تعظيم ال��رب يف قلوبهم‪ ،‬والتعرف على‬ ‫كماله وجالله وجماله‪ ،‬ليكون من بعدها اال�شتغال‬ ‫بعبادته حق العبادة‪َ } ،‬ي��ا �أَ ُّي� َه��ا ا َّل��ذِ ي��نَ �آَ َم� ُن��وا ا َّت ُقوا‬ ‫اهلل َح� َّ�ق ُت� َق��ا ِت� ِه َو اَل تمَ ُ ��و ُت��نَّ ِ�إ اَّل َو�أَ ْن � ُت � ْم م ُْ�س ِل ُمو َن{‬ ‫(�آل عمران‪ ،)102 :‬واملجاهدة فيه حق املجاهدة }‬ ‫َو َجاهِ دُوا فيِ اهلل َح َّق جِ هَا ِد ِه هُ َو ْاج َت َبا ُك ْم َومَا َج َع َل‬ ‫ِّين مِ نْ َح� َر ٍج مِ َّل َة �أَبِي ُك ْم �إِ ْب َراهِ ي َم هُ َو‬ ‫َعلَ ْي ُك ْم فيِ الد ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ�س َّما ُك ُم المْ ُ ْ�سلِمِ َ‬ ‫ني مِ نْ ق ْبل‪( {..‬احلج‪.)78 :‬‬ ‫العبادة يف �أك�ن��اف التبليغيني لها م��ذاق �آخر‪،‬‬ ‫فهي منبعثة م��ن روح الع�شق والتجلي والتلذذ‪،‬‬ ‫حيث ي�ست�شعر اخلارجون يف �سبيل اهلل‪ ،‬ك�أمنا روح‬ ‫�إميانية جديدة �سرت يف �سائر عبادتهم‪ ،‬فال�صالة‬ ‫ت�ؤدى بخ�شوع وخ�ضوع‪ ،‬والذكر ال�صباحي وامل�سائي‬ ‫ويف �سائر الأوق��ات‪ ،‬يتلذذ به ال��ذاك��ر‪ ،‬ويقبل عليه‬ ‫با�ستح�ضار عظمة الرب وقربه من العبد‪ ،‬وقراءة‬ ‫ال �ق��ر�آن م��ع ب��ذل ال�ت���ض�ح�ي��ات‪ ،‬و�إخ�ل�ا���ص اجلهد‬

‫من يحاكم جماعة التبليغ من خارجها ال يفقه‬ ‫طبيعة ما تقوم به ويكلفها بتكليفات خالف ما‬ ‫و�ضعته لنف�سها من اال�ضطالع مبهام ووظائف حمددة‬ ‫لدين اهلل‪ ،‬تكون �سبيال تتفتق فيه معاين القر�آن‪،‬‬ ‫وتتجلى هداياته } َوا َّلذِ ينَ َجا َهدُوا فِي َنا َل َنهْدِ َي َّن ُه ْم‬ ‫ُ�س ُبلَ َنا َو ِ�إ َّن اهلل لمَ َ� َع المْ ُ ْح�سِ ِننيَ{ (العنكبوت‪،)69 :‬‬ ‫ف�م��ع امل �ج��اه��دة‪ ،‬ك��ل ع�ل��ى ق ��دره وو��س�ع��ه‪ ،‬وبح�سب‬ ‫ط��اق�ت��ه‪ ،‬تتفتح �سبل ال�ه��داي��ة‪ ،‬وه��ذا �أم��ر متحقق‬ ‫وجمرب فعلى قدر املجاهدة ت�أتي الهداية‪ ،‬وت�أمل‬ ‫كيف جاءت كلمة «�سبلنا» يف الآية نكرة‪ ،‬لتدل على‬ ‫�شمولها لكافة ال�سبل وعمومها‪.‬‬ ‫عمل الدعوة والتبليغ يقوم على ركنني �أ�سا�سني‪،‬‬ ‫جهد دعوي متوا�صل يف النهار‪ ،‬وقيام خمبت وخا�شع‬ ‫يف الليل‪ ،‬فالداعية التبليغي يتعلم يف اخلروج كيف‬ ‫يكون داع�ي��ا جمتهدا يف النهار‪ ،‬يتوا�صل م��ع عامة‬ ‫النا�س يف امل�سجد‪ ،‬ويف الأ��س��واق‪ ،‬ويف �أماكن عملهم‪،‬‬ ‫ويف بيوتهم‪ ،‬متخلقا ب�أخالق الرحمة وال�شفقة على‬ ‫اخللق‪ ،‬ومقدما بني يدي دعوته �إكرامهم والتحبب‬ ‫�إليهم‪ ،‬ويف الليل يقدم الداعية جهد القيام بني يدي‬ ‫الرب الكرمي‪ ،‬والت�ضرع بني يديه‪ ،‬وا�ستدرار رحمته‪،‬‬ ‫وا�ستجالب هدايته‪ .‬قيام الليل يف بيئات اخلروج ومع‬ ‫التبليغيني ويف �أك�ن��اف�ه��م‪ ،‬ل��ه م��ذاق خ��ا���ص‪ ،‬فالقوم‬ ‫يتوجهون ب��إخ�لا���ص و�إخ �ب��ات و�إن��اب��ة وطلب �صادق‬ ‫بالهداية لهم ولغريهم‪ ،‬فمما تراه العني يف اخلروج‬ ‫تلك العيون الباكية من خ�شية اهلل‪ ،‬وامل�شفقة على‬ ‫خلق اهلل‪ ،‬والراجية لهم الرحمة واملغفرة والهداية‪.‬‬ ‫جماعة الدعوة والتبليغ من�سجمة مع �أفكارها‬ ‫ور�ؤاها‪ ،‬فهي حينما و�ضعت لنف�سها منهجا‪ ،‬يتمحور‬ ‫حول �إحياء جهد الدعوة يف الأمة‪ ،‬و�إنعا�ش �أحوال‬ ‫امل�سلمني بفتح عيونهم على م�صادر قوتهم‪ ،‬و�أ�سباب‬ ‫عزتهم احلقيقية‪ ،‬وهم حينما قرروا عدم اال�شتغال‬ ‫بال�سيا�سية‪ ،‬فلي�س ذلك م�أخوذ يف فهمهم من مبد�أ‬ ‫علمنة الدين‪ ،‬وف�صل الدين عن ال�سيا�سة‪ ،‬بل هو‬

‫نابع من ر�ؤي��ة تتمحور حول �إقامة امل�سلمني على‬ ‫جهد الدين‪ ،‬واال�ستعداد للت�ضحية يف �سبيل عزة‬ ‫الإ��س�لام‪ ،‬و�أن يكون الدين هو املقدم يف حياتهم‪،‬‬ ‫واالب �ت �ع��اد ع��ن ال�سيا�سة وده��ال �ي��زه��ا‪ ،‬واالجتهاد‬ ‫ق��در الو�سع وال�ط��اق��ة‪ ،‬يف �أن يتحول ال�سا�سة �إىل‬ ‫دع��اة‪ ،‬و�أن يتجه �أرب��اب امل�س�ؤولية �إىل اال�ضطالع‬ ‫مب�س�ؤولياتهم الدينية الدعوية‪.‬‬ ‫جماعة الدعوة والتبليغ عرب جهدهم وعملهم‬ ‫ال��ذي ق��ارب القرن‪ ،‬ي��ؤك��دون على ع��دم طمعهم يف‬ ‫دنيا ال�سيا�سيني‪ ،‬وير�سلون الر�سائل الدائمة بعدم‬ ‫حر�صهم ع�ل��ى امل�ن��ا��ص��ب‪ ،‬ف�غ��اي��ة م��ا ي�سعون �إليه‬ ‫ويطمحون �إليه؛ هداية امل�س�ؤولني وحتولهم �إىل‬ ‫دع��اة‪ ..‬ي��روى �أن �أح��د �أف��راد اجلماعة يف باك�ستان‬ ‫�أ�صبح وزي ��راً‪ ،‬ف��أخ�بروا �أح��د �شيوخهم وعلمائهم‬ ‫بذلك‪ ،‬ف�صمت برهة ثم قال‪ :‬لقد �أحزنتموين بهذا‬ ‫اخل�بر‪ ،‬وكم كنت �أمتنى �سماع �أن الوزير الفالين‬ ‫خرج يف �سبيل اهلل و�أ�صبح داعية �إىل اهلل‪.‬‬ ‫ج�م��اع��ة ال��دع��وة وال�ت�ب�ل�ي��غ ت �ق��وم ب�ع�م��ل كبري‬ ‫وخ �ط�ير‪ ،‬وم��ن ي�ح��اك��م اجل�م��اع��ة م��ن خ��ارج�ه��ا ال‬ ‫يفقه طبيعة ما تقوم به‪ ،‬ويكلفها بتكليفات خالف‬ ‫ما و�ضعته لنف�سها من اال�ضطالع مبهام ووظائف‬ ‫حم��ددة‪ ،‬فهي ح��ددت اجتاهاتها بعناية‪ ،‬ور�سمت‬ ‫م�ساراتها بدقة‪ ،‬وال تزيدها الأيام �إال �إ�صرارا على‬ ‫تلك التوجهات‪ ،‬حيث التوجه �إىل القلوب واالجتهاد‬ ‫على هدايتها‪ ،‬و�إقامة امل�سلم على طريق اال�ستقامة‬ ‫وال�صالح والإ� �ص�لاح‪ ،‬وتهيئة البيئة التي تدفعه‬ ‫وحتفزه باجتاه اجلهد واالجتهاد واملجاهدة‪ ،‬مع‬ ‫ع��دم حتجريها مل��ا جعله اهلل وا��س�ع�اً‪ ،‬مب��ا يقوم به‬ ‫الدعاة الآخرون‪ ،‬يف اجتاهاتهم املختلفة وتوجهاتهم‬ ‫املتنوعة‪.‬‬

‫الدعاة وبالد املصلحة العامة‬ ‫حممد �سعيد بكر‬ ‫ينعم امل��واط��ن يف ب�لادن��ا ب�ك��ل � �ش��يء‪ ،‬فالكل‬ ‫يعمل ب َن َف�س واح��د ملا فيه امل�صلحة العامة‪ ،‬كل‬ ‫�شيء ُنحبه ونطلبه م��وج��ود‪ ،‬وال ينق�صنا �سوى‬ ‫�أن منوت لندخل جنات النعيم‪ ،‬ويف اجلنة هناك‬ ‫نكمل م�شوار ال�سعد ال��ذي ب��د�أن��ا ب��ه يف حياتنا‪،‬‬ ‫ون��رى امل�صلحة العامة ب�ين ا ُ‬ ‫حل��ور ال�ع�ين‪ ،‬وماء‬ ‫اجلنة الرقراق املعني‪.‬‬ ‫لأج ��ل ذل ��ك‪ ،‬ولأن ال���س�ع��ادة ت�غ�م��رن��ا؛ لن‬ ‫نتحدث عنا وعن �أحوالنا الكرمية‪ ،‬بل �سنتحدث‬ ‫عن بلدة بعيدة جدُّ بعيدة‪ ،‬تعي�ش �أحوا ًال �أو �أهوا ًال‬ ‫�أو �أوح��ا ًال ‪� -‬س ّمها ما �شئت ‪ ،-‬نتحدث عن تلك‬ ‫البالد البعيدة حتى ال ي�صيبنا ما �أ�صابهم؛ ال‬ ‫�سمح اهلل‪.‬‬ ‫ف��ان �ت �ب �ه��وا م �ع��ي ح �ت��ى ن �ت �ع �ل��م م ��ن جت ��ارب‬ ‫الآخ��ري��ن‪ ،‬فالب�شرى وال�ن�ج��اة مل��ن نظر واعترب‬ ‫ف�صلَ َح و�أ�صلح‪ ،‬واخليبة واخل�سران ملن ركب ر�أ�سه‬ ‫َ‬ ‫و��س��ار يف درب ال�غ��واي��ة وال�ف���س��اد‪ ،‬ق��ال ت�ع��اىل‪} :‬‬ ‫َقا ُلوا يَا ُل ُ‬ ‫وط �إِ َّنا ُر ُ�س ُل َرب َِّك َلنْ ي َِ�ص ُلوا �إِ َل ْي َك َف�أَ ْ�س ِر‬ ‫ِب�أَهْ ل َِك ِبق ِْط ٍع مِ نَ ال َّل ْيلِ َوال َي ْل َتفِتْ مِ ْن ُك ْم �أَ َح ٌد ِ�إ اَّل‬ ‫ْام � َر�أَ َت� َ�ك ِ�إ َّن � ُه م ُِ�صي ُبهَا مَا �أَ َ�صا َب ُه ْم ِ�إ َّن َم ْوعِ دَهُ ُم‬ ‫ال�ص ْب ُح ِب َقرِيب{ (هود‪.)81 :‬‬ ‫ال�ص ْب ُح �أَ َل ْي َ�س ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ه��ل ت �� �ص��دق ب � ��أن م�ع�ظ��م �أه� ��ل ت �ل��ك البلدة‬ ‫ال �ب �ع �ي��دة ف� �ق ��راء م� �ع ��دوم ��ون‪ ،‬وك � � ��أن حيتانهم‬ ‫وك�براءه��م ما �سمعوا ق��ول ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم فيما روى عنه الطرباين ب�سند ح�سن‬ ‫قال‪( :‬لي�س مب�ؤمن من بات �شبعان وجاره جائع‬ ‫وهو يعلم)‪ ،‬و�إذا �س�ألت كرباءهم؛ قالوا‪ :‬امل�صلحة‬ ‫العامة تقت�ضي ذلك؛ لأن اجلوع يُهذب الإن�سان‪،‬‬ ‫وال�شبع ي��ؤذي ال�صحة ويعطل الإن�ت��اج!! ولو �أن‬ ‫احليتان يُجربون اجل��وع عليهم وعلى �أوالدهم‬ ‫لكفروا به كفراً �شديدا‪.‬‬ ‫ه��ل ت �� �ص��دق �أن ال �ت�ب�رج وال �� �س �ف��ور و�أندية‬ ‫الفح�ش الليلة تنت�شر يف تلك ال�ب�ل��دة البعيدة‬ ‫وك�أن �أهلها ما �سمعوا قول اهلل تعاىل‪�} :‬إِ َّن ا َّلذِ ينَ‬ ‫يُحِ ُّبو َن �أَنْ َت�شِ ي َع ا ْل َفاحِ َ�ش ُة فيِ ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا َل ُه ْم‬ ‫َع َذابٌ �أَلِي ٌم فيِ الدُّ ْن َيا َو ْالآخِ َر ِة َواللهَّ ُ َي ْعلَ ُم َو�أَ ْن ُت ْم ال‬ ‫َت ْعلَ ُمون{ (النور‪.)19 :‬‬ ‫و�إذا �س�ألت الكرباء؛ قالوا‪ :‬دعوا النا�س ت�أخذ‬

‫راحتها‪ ،‬وه��ذه من مظاهر ال�سياحة‪ ،‬وال�سياحة‬ ‫داع ٌم وراف ٌد �أ�صيل للبلد‪ ،‬وم�صلحة البلد تق�ضي‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ه ��ل ت �� �ص��دق �أن دُور اخل� �م ��ور ودُور الربا‬ ‫م��رخ �� �ص��ة وم ��دع ��وم ��ة ع �ن��ده��م دع� �م� �اً ر�سمياً‬ ‫�سامياً‪ ،‬ثم يزعمون مالحقة مدمني املخدرات‬ ‫واملحتكرين يف الأ� �س��واق‪ ،‬وك��أن�ه��م يف الأ��ص��ل ما‬ ‫�سمعوا قول اهلل يف اخلمر ب�أنه }ر ِْج ٌ�س مِ نْ َع َملِ‬ ‫اج َت ِن ُبو ُه َل َع َّل ُك ْم ُت ْفل ُِحون{ (املائدة‪:‬‬ ‫ال�شَّ ْي َطانِ َف ْ‬ ‫‪ ،)90‬ويف الربا }ا َّلذِ ينَ َي�أْ ُك ُلو َن ال ِّربا ال َي ُقومُو َن‬ ‫�إِ اَّل َك َما َي ُقو ُم ا َّلذِ ي َي َت َخ َّب ُط ُه ال�شَّ ْي َط ُان مِ نَ المْ َ ِّ�س{‬ ‫(البقرة‪..)275 :‬‬ ‫و�إذا �س�ألت كرباءهم؛ قالوا‪� :‬إمنا البيع مثل‬ ‫الربا‪ ،‬وم�صلحة البلد تتطلب �أن ي�شرب املواطنون‬ ‫اخلمور حتى ين�سوا �آالم�ه��م‪ ،‬و�أن يُعاقروا الربا‬ ‫حتى ت�صلح معي�شتهم‪ ،‬وي�ج��دوا ال�سكن الكرمي‬ ‫للعي�ش الكرمي!!‬ ‫هل ت�صدق �أنه يف تلك البلدة البعيدة لأجل‬ ‫امل�صلحة العامة يتوارث النا�س احلكم يف الدوائر‬ ‫وامل�ؤ�س�سات بل ويف �أعلى امل�ستويات‪ ،‬لأنه بالطبع‬ ‫ال يُنجب الأ� �س��د �إال الأ� �س��د مثله كما تعلمون‪،‬‬ ‫وك�أنهم ما �سمعوا قول اهلل تعاىل‪�} :‬إِ َّن َخيرْ َ م َِن‬ ‫المِ نيُ{ (الق�ص�ص‪.)26 :‬‬ ‫ْا�س َت ْ�أ َج ْر َت ا ْل َقوِيُّ َْ أ‬ ‫هل ت�صدق �أنه يف تلك البلدة البعيدة يُعذبون‬ ‫الإن���س��ان يف مراكزهم الأمنية حتى امل��وت؟ وهل‬ ‫ت�صدق �أن �أهل هذا امليت املع َّذب يحرقون الأخ�ضر‬ ‫والياب�س ُحزنا على م ِّيتهم؟ وك��ل ذل��ك من �أجل‬ ‫امل�صلحة العامة وك ��أن َق َتلة الإن���س��ان م��ا �سمعوا‬ ‫قول اهلل‪َ } :‬منْ َق َت َل َن ْف�ساً ِب َغيرْ ِ َن ْف ٍ�س �أَ ْو َف َ�سا ٍد فيِ‬ ‫ْ أَ‬ ‫ا�س َجمِ يعاً{ (املائدة‪.)32 :‬‬ ‫ال ْر ِ�ض َف َك َ�أنمَّ َ ا َق َت َل ال َّن َ‬ ‫�إنني �أ�شفق و�أتعجب لأحوالهم يف تلك البالد‬ ‫البعيدة‪ ،‬حياة البهائم حياتهم‪ ،‬واحلمد هلل الذي‬ ‫عافانا مما ابتالهم به‪ ،‬و�أنعم علينا بنعمة الأمن‬ ‫والإمي � ��ان ورغ ��د ال�ع�ي����ش واحل ��ب ي���س��ود بيوتنا‬ ‫و�أحياءنا وعالقاتنا كلها!‬ ‫�أت �� �ص �دِّق �إن ق�ل��ت ل��ك �إن �ه��م يف ت�ل��ك البلدة‬ ‫ال �ب �ع �ي��دة ت��رك��وا �إخ��وان �ه��م حت��ت ن�ي�ر ال �ع��دوان‬ ‫والظلم واحل�صار من �أ�شد النا�س عداوة للنا�س‪،‬‬ ‫وقالوا دعوهم و�ش�أنهم وامل�صلحة العامة تق�ضي‬ ‫ب��أن ال نتدخل فيما ال يعنينا خ�شية �أن نلقى ما‬

‫ال ير�ضينا‪ ،‬ون�سوا قول ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم فيما روى عنه البخاري قال‪( :‬ان�صر �أخاك‬ ‫ظاملاً �أو مظلوماً)‪.‬‬ ‫�أت�صدّق �أنهم يف تلك البلدة البعيدة �صافحوا‬ ‫�أعداءهم وط َّبعوا العالقات معهم بحجة امل�صلحة‬ ‫العليا للوطن‪ ،‬و�أن امل�صلحة تتطلب العقالنية‬ ‫والهدوء‪ ،‬ون�سوا قول اهلل تعاىل‪} :‬ال تجَ ِ ُد َق ْوماً‬ ‫ُي�ؤْمِ ُنو َن بِاهلل َوا ْل َي ْو ِم ْالآخِ � ِر ُي�وَادُّو َن َمنْ َحا َّد اهلل‬ ‫َو َر ُ�سو َل ُه َو َل ْو َكا ُنوا �آبَاءَهُ ْم َ�أ ْو �أَ ْب َناءَهُ ْم َ�أ ْو ِ�إخْ وَا َن ُه ْم‬ ‫مي ��ا َن‬ ‫ري َت ُه ْم ُ�أو َل � ِئ� َ�ك َك� َت� َ�ب فيِ ُق� ُل��و ِب� ِه� ُم ْ ِإ‬ ‫ال َ‬ ‫َ�أ ْو عَ�شِ َ‬ ‫َو�أَ َّي �دَهُ � ْم ِب � ُرو ٍح مِ ْن ُه َو ُيدْخِ ُل ُه ْم َج َّناتٍ تجَ ْ �رِي مِ نْ‬ ‫الَ ْن � َه��ا ُر َخ��ا ِل��دِ ي��نَ فِيهَا َر�ِ��ض� َ�ي اهلل َع ْن ُه ْم‬ ‫تحَ ْ � ِت� َه��ا ْ أ‬ ‫َو َر ُ�ضوا َع ْن ُه �أُو َلئ َِك حِ ْز ُب اهلل �أَال �إِ َّن حِ ْز َب اهلل هُ ُم‬ ‫المْ ُ ْفل ُِحو َن{ (املجادلة‪.)22 :‬‬ ‫�أت�صدّق �أنهم يزجون ب�أ�شرافهم يف �سجونهم‬ ‫بحجة �أنهم يف�سدون يف الأر���ض وال ي�صلحون‪،‬‬ ‫وامل�صلحة تق�ضي �سجنهم لأن�ه��م �أ� �ص� ٌ‬ ‫�وات ن�شا ٌز‬ ‫وهم يغردون خارج �سرب الوطن اجلميل‪ ،‬ون�سوا‬ ‫ق��ول ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم نق ً‬ ‫ال عن‬ ‫رب��ه �سبحانه‪( :‬م��ن ع ��ادى يل ول �ي �اً ف�ق��د �آذنته‬ ‫باحلرب)‪.‬‬ ‫�أت���ص�دّق �أن ال��ذي��ن ميثلون ال�شعب يف تلك‬ ‫البلدة البعيدة يف برملانها وجمال�سها هم �أراذلهم‬ ‫ب ��اديَ ال ��ر�أي يف ال�غ��ال��ب الأع ��م‪ ،‬ي�ط��وف الواحد‬ ‫منهم حول كعبة نف�سه‪ ،‬ويقدّ�سها بل يعبدها من‬ ‫دون اهلل‪ ،‬ث��م ي�ق��ال‪� :‬إن م�صلحة ال�ب�لاد تق�ضي‬ ‫وجود ه�ؤالء لأنهم من العملة ال�صعبة يف الأمة‪،‬‬ ‫وال ي�شرتط �أن يحمل الواحد فيهم مبد�أً معيناً؛‬ ‫لأن املبادئ الثابتة ُتعار�ض امل�صالح العليا للوطن‪،‬‬ ‫وال�سيا�سة لي�س لها دين؛ فهي تبيح حرق �أعالم‬ ‫الأع � ��داء ال �ي��وم ث��م دع��وت�ه��م ع�ل��ى ال�ع���ش��اء غداً‪،‬‬ ‫وعا�شت امل�صلحة العليا للوطن‪ ،‬عا�شت امل�صلحة‬ ‫العليا للوطن!!‬ ‫ل �ق��د ك��ان��ت ت �ل��ك ال �ب �ل��دة ال �ب �ع �ي��دة يف نعمة‬ ‫وبركة بحكم ُقربها من �أقد�س البقاع‪ ،‬لكن �أهلها‬ ‫بدَّلوا نعمة اهلل كفراً و�أح ّلوا قومهم دار البوار‪،‬‬ ‫ل�ق��د ح��زن��تُ ك �ث�ي�راً ع�ن��دم��ا ��س�م�ع��ت ع��ن �أح ��وال‬ ‫�صاحلي تلك ال��دي��ار �أي��ن ه��م؟ وم��اذا ي�صنعون؟‬ ‫فقيل يل‪ :‬لقد اكتفى بع�ضهم بعزلة مقيتة على‬ ‫��ص�ي��ام و� �ص�لاة وم���س�ب�ح��ة‪ ،‬وان���ش�غ��ل بع�ضهم يف‬

‫جزئيات خالفية من م�سائل العلم البائد‪ ،‬و�أ�شغل‬ ‫ال���ش�ي�ط��ان �آخ��ري��ن ب�خ�لاف��ات م���ش��ؤوم��ة بينهم‪،‬‬ ‫وب �ق��ي ال�ق�ل�ي��ل ال�ق�ل�ي��ل م��ن ه � ��ؤالء وه � ��ؤالء على‬ ‫وع��ي وح��ذر ت��ام‪ ،‬وفيهم رغ��م قلتهم يكون الأمل‬ ‫والرجاء } َفلَ ْوال َكا َن مِ نَ ا ْل ُق ُرونِ مِ نْ َق ْب ِل ُك ْم �أُو ُلو‬ ‫الَ ْر ِ�ض �إِ اَّل َقلِي ً‬ ‫ال ممَِّ نْ‬ ‫َب ِق َّي ٍة َي ْن َه ْو َن ع َِن ا ْل َف َ�سا ِد فيِ ْ أ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫�أَ جْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ن ْي َنا مِ ْن ُه ْم َوا َّت َب َع ا َّلذِ ينَ َظل ُموا مَا �أت ِرفوا فِي ِه‬ ‫ُ‬ ‫َو َكانوا مجُ ْ رِمِ نيَ{ (هود‪.)116 :‬‬ ‫لقد د َّق امل�صلحون ه�ن��اك ن��اق��و���س اخلطر‪،‬‬ ‫معلنني للنا�س حقيقة امل�صلحة ال�ع��ام��ة‪ ،‬و�أنها‬ ‫ال ت�ك��ون �إال ب��اخل�لا���ص م��ن املعا�صي والذنوب‪،‬‬ ‫وال �ل �ج��وء �إىل ع�ل�ام ال�غ�ي��وب } َوا َّت� � ُق ��وا ِف � ْت � َن � ًة ال‬ ‫ُت ِ�ص نََّ‬ ‫يب ا َّلذِ ينَ َظلَ ُموا مِ ْن ُك ْم َخا�صَّ ًة وَاعْ لَ ُموا �أَ َّن‬ ‫اهلل َ�شدِ ي ُد ا ْل ِع َقابِ { (الأنفال‪.)25 :‬‬ ‫امل�صلحة العليا للوطن هناك عندهم تق�ضي‬ ‫بت�سمية الأم� ��ور مب�سمياتها؛ ف��احل��رام حرام‪،‬‬ ‫وامل�ن�ك��ر منكر‪ ،‬وال�ك��اف��ر ك��اف��ر‪ ،‬وال�ف��ا��س��ق فا�سق‪،‬‬ ‫ولي�س بعد ذل��ك كله ذرة خ��ردل م��ن م�صلحة ال‬ ‫للوطن وال للمواطن‪.‬‬ ‫قولوا لأهل تلك البلدة البعيدة‪:‬‬ ‫ ال عَون لكم من اهلل �إن مل تعينوا �أنف�سكم‪،‬‬‫فبال�ؤكم منكم وفيكم‪�} :‬أَ َولمََّ��ا �أَ َ�صا َب ْت ُك ْم مُ ِ�صي َب ٌة‬ ‫َق � ْد َ�أ� َ��ص� ْب� ُت� ْم مِ ْثلَ ْيهَا ُق ْل ُت ْم َ�أ َّن��ى َه � َذا ُق� ْ�ل هُ � َو مِ نْ‬ ‫عِ نْدِ �أَ ْن ُف�سِ ُك ْم ِ�إ َّن اهلل َعلَى ُك ِّل َ�ش ْي ٍء َقدِ ي ٌر{ (�آل‬ ‫عمران‪.)165 :‬‬ ‫قولوا لأهل تلك البلدة البعيدة‪:‬‬ ‫ م���ص�ل�ح��ة ال �ب �ل��د ت �ك��ون ب��دح��ر املجرمني‬‫والت�صدي للمف�سدين‪.‬‬ ‫ م���ص�ل�ح��ة ال �ب �ل��د ت �ك ��ون ب � ��إط �ل�اق �سراح‬‫ال�صاحلني امل�صلحني‪.‬‬ ‫ م�صلحة البلد تكون بتعظيم �شعائر اهلل‬‫وحتكيمها يف العاملني‪.‬‬ ‫ ف��ال��زك��اة م�صلحة للبلد‪ ،‬وتعليم القر�آن‬‫م�صلحة ل�ل�ب�ل��د‪ ،‬واحل�ك�م��ة يف م�ع��اجل��ة املفا�سد‬ ‫وحم��ارب��ة الظلم وا��س�ت�خ��دام الطيبني الأطهار‬ ‫م �� �ص �ل �ح��ة ل �ل �ب �ل��د‪ ،‬ومت� �ت�ي�ن ال� �ث� �غ ��ور وجتيي�ش‬ ‫املرابطني عليها �أكرب م�صلحة للبلد‪.‬‬ ‫ و�ساقط يف اختبار امل�صلحة العامة؛ كل من‬‫جلب للبلد �أف�ك��اراً �أو عقيدة �أو حتى مطعومات‬ ‫�سامة‪.‬‬


‫‪9‬‬ ‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬

‫القراء الأعزاء ‪� ..‬سيتم ن�شر مقاالتكم على موقع ال�سبيل ‪ www.assabeel.net‬يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫املحامي عبداهلل حراح�شة‬

‫هل يوجد من يغطي خرق القانون؟‬ ‫نعم �إنه �س�ؤال م�شروع ومطروح للتفكري اجلدي وت�ستدعيه‬ ‫احلاجة وال�ضرورة لفح�ص وحتليل ما يجري يف مرحلة �إ�صالح‬ ‫الوطن‪ ،‬وذلك للو�صول �إىل النتيجة الدقيقة من بعد طرح هذا‬ ‫ال�س�ؤال امللح فهل ال�سيا�سة املعتمدة هي خرق القانون؟‬ ‫�أم �أ َن ال�سيا�سة املعتمدة هي �سيادة القانون؟‬ ‫وحيث �أن ال�س�ؤال الأول ي�ستتبع �إجابة وا�ضحة وهي �إعمال‬ ‫مبد�أ عدم الإفالت من العقاب‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال الثاين ي�ستتبع �إجابة وا�ضحة �أي�ضاً وهي خ�ضوع‬ ‫كافة الأ�شخا�ص وامل�ؤ�س�سات حلكم القانون وال��والي��ة العامة‬ ‫ل��ل��دول��ة ول��ب��ي��ان ذل��ك ف��ان ال��وق��ائ��ع التالية ه��ي م��ن مقدمات‬ ‫الإجابة على هذا ال�س�ؤال‪:‬‬ ‫‪ .1‬االعتداء العلني ال�سافر على احد خطباء امل�ساجد(نائب‬ ‫�سابق) بال�ضرب وداخ��ل امل�سجد و�أم���ام امل�صلني من جمموعة‬ ‫حمددة‪.‬‬ ‫‪ .2‬االعتداء بال�ضرب على املهند�س ليث ال�شبيالت ( حادثة‬ ‫املخبز)‪.‬‬ ‫‪ .3‬االع���ت���داء ب��اخل��ط��ف والإي������ذاء اجل�����س��دي ع��ل��ى ف�ضيلة‬ ‫الدكتور علي العتوم‪.‬‬ ‫‪ .4‬ال��ت��دب�ير والتنفيذ ملخطط االع���ت���داء ع��ل��ى االعت�صام‬ ‫ال�سلمي فيما يعرف بدوار الداخلية ‪�/24‬آذار‪.2011/‬‬ ‫‪ .5‬ال��ت��دب�ير والتنفيذ ملخطط االع���ت���داء ع��ل��ى ال�صحافة‬ ‫والإعالميني يف حادثة �ساحة النخيل و�سط عمان ‪.‬‬ ‫‪ .6‬التدبري والإعالن امل�سبق والتنفيذ للتهديد فيما عرف‬ ‫ب�أحداث املفرق واالعتداء على م�سرية جتمع �أبناء بني ح�سن‬ ‫�أ�سامة �أبوعواد ‪ -‬فل�سطني‬

‫الجامعة العربية وانحيازها الفاشل ؟‬ ‫ال�شك ب���أن الثورة ال�سورية �أخ��ذت م�ساراً عك�س ال��ث��ورات التي‬ ‫�شاهدنها يف املنطقة العربية فع�صابة النظام ال�سوري ال تزال تعمل‬ ‫على مراوغة ومباغتة ال�شعب ال�سوري و�إره��اق��ه بالقتل والتعذيب‬ ‫والتخويف وهذه هي ال�سيا�سة املتعبة يف �أنظمة احلكم اال�ستبدادية‬ ‫داخل النظام العربي املتعارف عليه ‪.‬‬ ‫فاالتفاقية التي مت توقيعها قبل �أي��ام مع اجلامعة العربية مل‬ ‫جتد نفعاً حتى ا ّالن ‪ ،‬فعمليات القتل م�ستمرة وما حدث بالأم�س خري‬ ‫دليلٍ على املمار�سات القمعية التي يقودها النظام و�أعوانه للق�ضاء‬ ‫على الثورة‪ ،‬ما حدث بالأم�س من انفجارات هي خطة مدرو�سة من‬ ‫قبل حتالف النظام مع اجلامعة لإلقاء اللوم على الثورة وامل�ؤامرات‬ ‫اخلارجية التي تتلقاها �سوريا والزعم بان تلك التهديدات هي من‬ ‫�أجل خلع النظام والق�ضاء على حكم الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد ‪.‬‬ ‫فالربتوكول العربي الذي مت توقيعه مع اجلامعة العربية ظامل‬ ‫بكل املقايي�س واملعايري املتفق عليها لأن بعثة املراقبة العربية غري‬ ‫متكافئة للقيام بدورها وعليها املغادرة �أف�ضل من بقائها لأنها �ستكون‬ ‫م�سئول ًة عما يجري داخ��ل �سوريا ول��ن ت�ستطيع ك�شف احلقيقة ما‬ ‫دام النظام ال�سوري مراقباً لتحركات البعثة‪ ،‬ولأن ع�صابات الإجرام‬ ‫�أخ��ذت ال�ضوء الأخ�ضر للقيام بقتل املتظاهرين وح�صلت على دعم‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ث��ورة ب��ك��اف��ة الأ���ش��ك��ال م��ن��ذ ت��وق��ي��ع ال�برت��وك��ول «العربي‬ ‫الظامل» ‪ ،‬وال��ذي �أعطى انحيازا كبرياً لبقاء النظام ودفعه معن ّويا‬ ‫وغطا ًء لأفعاله الإجرامية ‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك مل تتعظ اجل��ام��ع��ة العربية �إال �أن��ه��ا ت���دور يف فلك‬ ‫الأنظمة امل�ستبدة وتلبي كافة مطالبهم‪ ،‬وتعمل على تنفيذ قرارات‬ ‫ه��ذه الأن��ظ��م��ة رغ��م ع��دم �شرعيتها �شكلياً وعملياً و�إداري�����اً‪ ،‬وتبقى‬ ‫بجانبها رغ��م �سقوط ال�شهداء يف جمعة «ب��روت��وك��ول امل���وت» فعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن توقيع ال�برت��وك��ول وو���ص��ول امل��راق��ب�ين �إىل ���س��وري��ا‪ ،‬بقي‬ ‫احل��ال على ما هو عليه‪ ،‬فاملجازر كانت وال ت��زال وعمليات التنكيل‬ ‫موجودة ومل يطر�أ انخفا�ض على �سقوط القتلى يف ظل وجود البعثة‬ ‫اله�شة ! فجمعة الأم�س خري مثال على عدم �شفافية اجلامعة العربية‬ ‫ونزاهتها و�شرعيتها �أي�ضا ‪.‬‬ ‫ف��ال��ق��رار ك���ان خ��اط��ئ��اً م��ن��ذ ال��ب��داي��ة ول��ي�����س م��ن ح��ق اجلامعة‬ ‫�إع��ط��اء ه���ذا الأم����ر وت��وق��ي��ع��ه ع��ل��ى ح�����س��اب دم���اء الأط���ف���ال وال�شيوخ‬ ‫وال�شباب املطالبني باحلرية‪ ،‬ف�سوريا ت�شهد دم��اراً من قبل النظام‬ ‫اال�ستبدادي‪.‬‬ ‫على ح�ساب م��ن تعمل اجل��ام��ع��ة العربية وق��رارات��ه��ا اله�شة؟‬ ‫فال�شعب ال�سوري ينتظر ب�أن تكون اجلامعة العربية �أكرث حياداً و�أن‬ ‫تكون ممثلة لل�شعوب العربية املطالبة بالتغيري ال�شامل‪ ،‬و�إيجاد نظام‬ ‫بديل يراعي حرية الر�أي والتعبري‪ ،‬وخلق د�ستور ي�شمل م�شاركة كافة‬ ‫الأحزاب ال�سيا�سة واخلروج من تلك العبودية التي حكمت وجتربت‬ ‫على �شعوبها ‪ ،‬ف�سالح تلك الأنظمة مل ي�ستخدم يوماً �ضد االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي منذ توليها احلكم‪ ،‬وال��ي��وم تعمل على توجيه ال�سالح‬ ‫ال��ذي �صد�أ وتفعيله �ضد الأب��ري��اء من �أبناء ال�شعب ال�سوري‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط �سوريا بل يف م�صر واليمن ‪.‬‬ ‫وما نراه اليوم من ت�صعيد الأنظمة العربية �ضد �إرادة ال�شعوب‬ ‫ري مثال على عدم رغبتها بحرية مواطنيها وكرامة �شعوبها‪ ،‬بل‬ ‫خ ُ‬ ‫�إدخاله يف عوامة ي�صعب اخل��روج منها مع �صعود الإ�سالميني �إىل‬ ‫احلكم‪ ،‬فخوف تلك الأنظمة لي�س من الثورة فح�سب‪ ،‬بل من و�صول‬ ‫الإ�سالميني �إىل احلكم واخل��وف على م�صاحلهم وحما�سبتهم‪ ،‬كما‬ ‫مت حما�سبة امل�ست�ضعفني والفقراء خوفاً من �أن يقوم الإ�سالميون‬ ‫ب�إرجاعهم �إىل ال�سجون‪.‬‬ ‫ه��ذا م��ا ن�شاهده حالياً يف م��ي��دان التحرير ال��ذي �أ�سقط حكم‬ ‫التوريث املزعوم والطاغية فرعون م�صر‪� ،‬إال �أن النظام مل يتم الق�ضاء‬ ‫عليه بوجود امل�شري طنطاوي وجمل�سه غري ال�شرعي‪ ،‬وممار�ساته غري‬ ‫الأخالقية وادعاءاتهم الباطلة لتغيري �صورة اجلي�ش‪.‬‬ ‫وم��ا ح��دث يف ميدان التحرير من تعذيب املواطنني و�إطالق‬ ‫ال��ن��ار ب�شكل مبا�شر عليهم‪ ،‬و�سيا�سة ال�ضرب امل�برح التي تعر�ضت‬ ‫له الفتاة امل�صرية‪ ،‬هو دليل على خوفها وع��دم �شرعيتها فاملجل�س‬ ‫الع�سكري ي��ع��رف م��ن ه��م الأ���ش��خ��ا���ص ال��ذي��ن ق��ام��وا بتلك الأعمال‬ ‫و�إىل �أي جهة ينتمون‪ ،‬وك�أننا نعي�ش الثورة امل�صرية يف �أوىل �أيامها‪،‬‬ ‫فاجلامعة العربية ال تفيد ال�شعوب العربية فبقاء اجلامعة كبقاء‬ ‫النظام العربي امل�ستبد‪ ،‬ف�إعادة ت�شكيل اجلامعة العربية من جديد‬ ‫يجب �أن تكون �ضمن �أولويات الثورة‪ ،‬حتى يكون هناك تغيري �شامل‬ ‫للمنطقة العربية وحتى تكون ال�شعوب را�ضية من حتقيق �إجنازات‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬

‫�شيماء �أبو نبعة‬

‫بركات عام ‪2011‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ا�ست�شرى ال��ظ��ل��م و���ض��اق��ت الأر�����ض مب��ا رح��ب��ت على‬ ‫م�ست�ضعفيها ويف خ�ض ّم جربوت الظلمة من حكام العرب بعد �أن‬ ‫�أف�سدوا يف الأر�ض وظنوا �أنهم قادرون عليها ‪� ،‬آتاهم اهلل من حيث‬ ‫مل يحت�سبوا وقذف يف قلوبهم الرعب فف ّر زين العابدين ومهّد‬ ‫الطريق لأكابر الطغاة ف�سقط فرعون هذا الزمان ح�سني مبارك‬ ‫�سقوطا ك�سر جربوته‪ ،‬ف َمن كان بالأم�س عزيزاً �أ�صبح اليوم ذلي ً‬ ‫ال‬ ‫وعلى مر�أى وم�سمع كل متكرب ظ ّناً �أن ذلك عنه ببعيد‪.‬‬ ‫فبعد �أربعني عاماً من الظلم كانت له �أب�شع النهايات فلطم‬ ‫�أ���س��و�أ اللطم‪ ،‬وبف�ضل من اهلل وم ّنة زادت �أح���وال الظاملني �سو ًء‬ ‫و�أحوال العباد فرجاً‪ ،‬فح ّرر �أ�سرانا الأبطال بعد عقود من ال�صرب‬ ‫وعلِمت ال�شعوب �أن اهلل مع امل�ست�ضعفني ونا�صر امل�ؤمنني و�أنّ‬ ‫الن�صر مع ال�صرب و�أنّ مع الع�سر ي�سراً ‪.‬‬ ‫ون�س�أل اهلل العلي القدير �أن يف ّرج كرب باقي ال�شعوب العربية‬ ‫من حكام العرب الظلمة‪.‬‬

‫وجتمع �أبناء البادية ال�شمالية واحلركة الإ�سالمية ‪.‬‬ ‫‪ .7‬التدبري والتنفيذ لالعتداء على �أبناء الوطن يف �سلحوب‬ ‫و�سيناريو تغيري املكان‪.‬‬ ‫‪ .8‬االعتداء بالغ احل�سا�سية على امن املجتمع والوطن من‬ ‫بع�ض الأقالم وال�شخ�صيات وامل�ؤ�س�سات الإعالمية والف�ضائيات‬ ‫بالتحري�ض املبا�شر والعلني وال�صريح على وح���دة املجتمع‬ ‫و�أحداث ب�ؤر توتر قد ت�شكل مقدمات لأمور �صعبة ال �سمح اهلل‬ ‫‪.‬‬ ‫وغريها الكثري حيث �إن ما عر�ض يف هذه البنود يرد على‬ ‫�سبيل املثال ال احل�صر‪.‬‬ ‫فهل يجر�ؤ �أي �شخ�ص على االعتداء على كل ه�ؤالء الرموز‬ ‫الوطنية و‪�/‬أو التجمعات الب�شرية ال�ضخمة واملقرات التي مل‬ ‫مت�س طوال ما يقارب �سبعون عاماً دون �أن ي�ضمن الإفالت من‬ ‫العقاب؟ من يجيب على هذا ال�س�ؤال وما هي الإجابة املتوقعة؟‬ ‫�أم �إن الإدارات امل�س�ؤولة وامل�سندة بكل التقنيات وو�سائل‬ ‫التعقب مل حتط علماً بذلك؟ وملاذا مل يجر �أي حتقيق �أ�صويل‬ ‫ومهني حمايد لكل ذلك؟‬ ‫و�أي����ن ت��ق��ع م�����س���ؤول��ي��ة الإدارات الر�سمية ع��ن��د التق�صري‬ ‫اجل�سيم؟‬ ‫�أم التغا�ضي الوا�ضح؟‬ ‫ي�����ض��اف �إىل ك��ل ه���ذه اال���س��ت��دالالت �أن ال��ك��ث�ير م��ن هذه‬ ‫الأح��داث م�صور ويت�ضح فيها ال�شخ�ص املعتدي �أو الأ�شخا�ص‬ ‫كما يت�ضح التهديد امل�سبق والإعالن امل�سبق عن النية اجلرمية‬ ‫يف ارتكاب هذه االعتداءات ف�ض ً‬ ‫ال عن امل�ستفيد وبالتايل ف�إننا‬

‫�أم��ام م�شهد بالغ احل�سا�سية واخل��ط��ورة �سواء ثبت التق�صري‬ ‫ال�شديد و ‪�/‬أو ثبت التغا�ضي من الإدارات الر�سمية عما يجري‬ ‫يف وط��ن��ن��ا ال��ع��زي��ز م��ن ج��رائ��م م��ا���س��ة ب���أم��ن ال��دول��ة الداخلي‬ ‫واحل�صيلة من كل ذلك هو حتطيم ل�سيادة القانون وما ي�ستتبع‬ ‫ذلك من ردود فعل ونتائج بالغة اخلطورة و�إطاحة حا�سمة ملبد�أ‬ ‫عدم الإفالت من العقاب ي�ضاف �إىل ذلك التداول يف �أن بع�ض‬ ‫الفا�سدين ترتبط بهم ع�صابة من البلطجية ي�ستخدمونها‬ ‫لت�شكيل ر�صيد ف�ساد ج��دي��د ل��دى م��ن يبيع وي�����ش�تري هكذا‬ ‫ب�ضاعة ت�ستخدم لإيذاء من يطالب ب�إ�صالح وطنه فهل يريد‬ ‫ه���ؤالء �إ�صالح وطن �أم تفجري جمتمع وهل يعي من ي�شرتي‬ ‫ويبيع ب�ضائعهم الفا�سدة ذل��ك؟ والتي ثبت ما�ضياً وحا�ضراً‬ ‫عدم جدوى كل هذه الأ�ساليب والأبالي�س بل �إنها ت�ؤتي نتائج‬ ‫عك�سية متاماً‪.‬‬ ‫و�سي�س�أل القارئ الكرمي يف نهاية هذا املقال �أي��ن الإجابة‬ ‫عن ال�س�ؤال املركزي وهو‪ :‬هل يوجد من يغطي خرق القانون‬ ‫( خارق) القانون؟‬ ‫وجوابنا �إن امل�ستقبل هو الذي �سيجيب عن ذلك هل يعتمد‬ ‫م��ب��د�أ ع��دم الإف�ل�ات من العقاب وتعقب كل من يعتدي على‬ ‫امل��واط��ن�ين وه��ل �سيعتمد ب�شكل حا�سم م��ب��د�أ ���س��ي��ادة القانون‬ ‫وخ�ضوع كافة الأ�شخا�ص وامل�س�ؤولني وامل�ؤ�س�سات حلكم القانون‬ ‫وال���والي���ة ال��ع��ام��ة ل��ل��دول��ة وال���ت���زام ك��اف��ة امل���ؤ���س�����س��ات والدوائر‬ ‫الر�سمية ب�أدوارها ووظائفها الد�ستورية �أم �أن ال�شركة امل�ساهمة‬ ‫العامة للفا�سدين والبلطجية هي من �ستحقق �أعلى ن�سب �أرباح‬ ‫يف ميزانيتها ال�سنوية؟‬

‫أزف ملف الفساد اإلداري‬ ‫ق��ال اهلل تعاىل ‪� ( :‬إِنمَّ َ ���ا َيخْ َ�شى هَّ َ‬ ‫الل‬ ‫مِ ��نْ عِ �� َب��ا ِد ِه ا ْل�� ُع��لَ�� َم��ا ُء ِ�إ َّن هَّ َ‬ ‫الل عَ�� ِزي�� ٌز َغ ُفو ٌر)‬ ‫ف��اط��ر‪ ،28/‬والفاعل هنا هو العلما ُء فهم‬ ‫�أهل اخل�شية من اهلل وا�سم اجلاللة (اهلل)‬ ‫مفعول مقدم‪� ،‬أي �أن اهلل تعاىل ال يخ�شاه‬ ‫�إال العلما ُء من ع��ب��اده‪ ،‬و�أن من مل يخف‬ ‫من رب��ه فلي�س بعامل كما ج��اء يف العديد‬ ‫م��ن ك��ت��ب التف�سري‪ .‬وامل��ه��م ه��ن��ا ه��و ربط‬ ‫اخل�شية وال��ت��ي تعترب منزلة عالية من‬ ‫منازل االمي��ان بالعلم‪ .‬فعن اب��ن م�سعود‬ ‫ر�ضي اهلل عنه �أن��ه ق��ال ‪ :‬لي�س العلم عن‬ ‫ك��ث�رة احل���دي���ث‪ ،‬ول���ك���ن ال��ع��ل��م ع���ن كرثة‬ ‫اخل�شية ‪ . . .‬وعليه فيمكننا �أن ن�ستنتج ب�أنه‬ ‫من ال تتوفر لديه اخل�شية من اهلل فعلمه‬ ‫وبالتايل عمله منقو�صان لأن��ه ال ي�شعر‬ ‫بالرقابة الإلهية‪ .‬فهي الدافع والأ�سا�س‬ ‫ل��ل��ع��م��ل ب�������ص���دق‪ ،‬وب�����إخ��ل�ا�����ص‪ ،‬وبجهد‬ ‫حثيث‪ ،‬ومبتابعة‪ ،‬وبحب للعمل‪ ،‬وب�إتقان‪،‬‬ ‫وبذوق رفيع‪ ،‬وبتعاون‪ ،‬وبزمن م�ضبوطة‬ ‫دون مماطلة‪ ،‬وبرت�شيد يف النفقات دون‬ ‫تبذير �أو �إ���س��راف‪ ،‬ومبراجعة‪ ،‬وبتطوير‪،‬‬ ‫وب���ا����س���ت�������ش���راف‪ ،‬وب��ت��ح��ل��ي��ل‪ ،‬وبا�ستنتاج‪،‬‬ ‫وبتطبيق لأجن����ح احل���ل���ول‪ ،‬وبا�ست�شارة‪،‬‬ ‫وب��ع��دل‪ ،‬وبحكمة �إذ �أن م��ن ي���ؤت احلكمة‬ ‫فقد �أوتي خرياً كثريا‪.‬‬ ‫ًال�����س���ؤال الآن ه���و‪� :‬أل��ي�����س م��ا تعي�شه‬ ‫بع�ض م�ؤ�س�ساتنا من ف�شل‪� ،‬سببه الرئي�س‬ ‫هو ع��دم خ�شية القائمني عليها من اهلل‪،‬‬ ‫تلك ال�صفة التي تعترب متالزمة العلماء‪،‬‬ ‫و�أن فقدت منهم ذهبت بهيبتهم و�أ�ضرت‬ ‫مب�ؤ�س�ساتهم‪ ،‬فحبطت �أعمالهم‪ ،‬وم َترب‬ ‫�أي هالك ما كانوا ي�صنعون‪.‬‬ ‫�ألي�س ما ن�شهده فيها من ف�ساد مايل‬ ‫مث ً‬ ‫ال‪ ،‬باعثه وم�صدره هو ف�ساد �إداري �أو ًال؟‬ ‫ن���اجت ع��ن ع���دم اخل���وف م��ن اهلل‪ ،‬وال من‬ ‫العبد وال حتى من ذاتهم الإن�سانية وهذا‬ ‫ا�ضعف االميان!؟ و�إذا اقر الواحد منا ب�أن‬ ‫الأولوية يف القيادة والإدارة‪ ،‬هي للعلماء‬ ‫�أي امل��خ��ت�����ص��ون امل��ت��م��ك��ن��ون وك��م��ا �أ�سلفنا‬ ‫من �أن العلم مقرون باخل�شية فيجب �أن‬ ‫ي��راق��ب �أداء امل�س�ؤولني ف�لا ي���ؤت��ى بفا�سد‬ ‫�أو مق�صر �أب���دا‪ ،‬وعليه ف�إننا ل��ن ن�شاهد‬

‫حتويل مللفات لدائرة مكافحة الف�ساد بهذا‬ ‫الزخم الذي مل نكن نتوقعه �أو نعهده من‬ ‫قبل‪ ،‬فال يطلع �شم�س يوم �إال وك�شف فيه‬ ‫عن ملف ف�ساد �أو �أماط اللثام عن فا�سد‪،‬‬ ‫ولو اتقى �أولئك الإداريون الفا�سدون اهلل‬ ‫يف م�ؤ�س�ساتهم وجامعاتهم‪ ،‬مل��ا وجدناها‬ ‫على هذه احلال من املعاناة من الإفال�س‬ ‫واالنغالق والإغالق‪ ،‬و�سوء املنقلب‪ ،‬وعلى‬ ‫�صورة حمزنة من الرتاجع يف الأداء وهدم‬ ‫للمنجزات و�إ�ضاعة للمكت�سبات‪� .‬أمل ت�صاب‬ ‫بع�ض اجلامعات بالتخمة الإداري��ة ب�سبب‬ ‫قيام ر�ؤ�سائها «�إداري��وه��ا» بالتعيينات دون‬ ‫رقيب �أو ح�سيب‪ ،‬فح َملوها �أكرث واكرب مما‬ ‫حتتمل‪ ،‬فجثت على قدميها ومل ت�ستطع‬ ‫النهو�ض؟ عاملني باحلكمة القائلة دارهم‬ ‫ما دم��ت يف داره��م؟ وك��ان دافعهم يف ذلك‬ ‫امل�سايرة واملجاملة �أو املداهنة للمحا�سيب‬ ‫و�أ�صحاب النفوذ! �أما م�ستقبل امل�ؤ�س�سة �أو‬ ‫اجلامعة فكان من منظورهم �أمر ثانوي‪،‬‬ ‫وعلى ر�أيهم‪« ....‬بكره بحلها ا ً‬ ‫حلالل‪!»...‬‬ ‫املهم �أن ال يغ�ضب املجتمع املحلي ح�سب‬ ‫قولهم‪ ،‬حتى و�إن كانوا يدمرون �صروحه‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة وال��ت��ن��م��وي��ة وه����م يتظاهرون‬ ‫بتدبريها! ولعدم وج��ود حما�سبة �إدارية‬ ‫ُتذكر جند الواحد منهم حاكم بر�أيه‪ ،‬لي�س‬ ‫يردعه وطنية وال قانون دولة وال �أخالق‬ ‫ب��ي��ت��ي��ه وال ع��ل��م م��رت��ب��ط بخ�شية لأحد!‬ ‫ال��غ��ري��ب �أن ي��ح�����ص��ل ب��ع�����ض �أول���ئ���ك على‬ ‫مواقع يف م�ؤ�س�سات �أخرى �أف�ضل من تلك‬ ‫التي عقروها‪ ،‬فرمبا كانوا يعلمون ب�أن‬ ‫قومهم �سين�صرونهم ظاملني �أو مظلومني‪.‬‬ ‫�أولي�س تعرث بع�ض اجلامعات �إداريا �أي�ضا‬ ‫راج����ع �إىل غ�����ض ط���رف جم��ل�����س الأمناء‬ ‫وجم��ال�����س �أخ���رى ع��ن جت����اوزات الرئي�س‬ ‫فيها‪� ،‬سواء بتعيني فريق له على �شاكلته‪،‬‬ ‫ولو كان ذلك خمالف للأنظمة والقوانني‬ ‫وفيه ه�ضم للحقوق‪ ،‬فتكون النتيجة �أن‬ ‫يعمل فريقه طبقاً لعمله‪ ،‬وا�ضعني جميعاً‬ ‫ن�صب �أعينهم احلكمة القائلة‪:‬‬ ‫�إذا كان رب البيت للطبل �ضارباً فال‬ ‫تلومن ال�صغار على الرق�ص!‬ ‫�ألي�س الف�ساد الإداري هو من �أو�صل‬

‫رأس السنة‬ ‫ل�ست �أدري مل يت�أهب امل�سلمون خا�صة‬ ‫حلدث ر�أ�س ال�سنة امليالدية‪ ،‬و يتجاهلون‬ ‫ح��دث��اُ �أع��ظ��م مرتبط بهم �أال و ه��و ر�أ�س‬ ‫ال�سنة الهجرية! و ك�أننا �سلخنا �أنف�سنا‬ ‫من رزنامتنا التي متثل تاريخنا و �أل�صقنا‬ ‫�أن��ف�����س��ن��ا ع��ن��وة ‪-‬م��رح��ب ب��ه��ا ط��ب��ع��ا‪ -‬على‬ ‫رزنامة غرينا‪..‬‬ ‫ناهيك عن كل احلفالت و ال�سهرات‬ ‫ال��ت��ي تنتظر رواده����ا م��ن ك��ل �شكل ولون‬ ‫لتكون بداية العام امليالدي اجلديد بداية‬ ‫�سعيدة! و الكثري م��ع الأ���س��ف يتهافتون‬ ‫�إىل تلك الأم��اك��ن ب�لا وع��ي �أو �إدراك‪� ،‬أم‬ ‫ل��ع��ل��ه ب��وع��ي و �إدراك ت��ام�ين ل��ع��ق��ل غيب‬ ‫ع��ن اال���س��ت��ق��ام��ة وال�����ص�لاح وان��غ��م��ا���س يف‬ ‫ال�����ش��ه��وات وال��ف�����س��اد واالن����ح��ل�ال‪ ،‬ف�صار‬ ‫اخليار وا�ضحاً بني املحراب و�أماكن اللهو‬ ‫ت��ل��ك! ل�ترج��ح كفة اللهو وب��ج��دارة �أمام‬ ‫نحيب املحراب ل�شباب هذه الأمة ال�ضائع‬ ‫املن�ساق كالبهائم وراء كل ما يف�سد العقل‬ ‫والقلب والروح‪..‬‬ ‫والطامة الكربى �أن موعد هذا احلفل‬ ‫البهيج يتزامن مع ذكرى معركة الفرقان‬ ‫وبالأخ�ص مع ذك��رى ا�ست�شهاد رج��ل من‬ ‫رجال الأمة –ال�صاحية‪ -‬نزار ريان الذي‬ ‫ق�صفته �صواريخ املوت لريتقي �شهيدا هو‬ ‫و�أف��راد من عائلته غدرا وغال ممن نرفع‬ ‫لهم قبعاتنا احرتاماً و�إج ً‬ ‫�لاال وان�صياعاً‬ ‫وخذالنا‪ ..‬ف�أين نحن من هكذا رجل! �أين‬

‫نحن م��ن ه��ك��ذا م�����ص�ير!! ه��ل م��ن �سامع‬ ‫ع��اق��ل واع ي�����ص��رخ يف ���س��ب��ات ���ش��ب��اب اليوم‬ ‫ليوقظهم من غفلتهم ويفتح عيونهم على‬ ‫احلقيقة املرة ب�أنهم بال فائدة مرجوة �إن‬ ‫هم ا�ستمروا بامل�ضي قدما يف طريق الوحل‬ ‫ال���ذي ه��م ف��ي��ه! �أم���ا م��ن مبلغ يهز فيهم‬ ‫النخوة والكرامة ويعيد �إىل ذاكرتهم �صور‬ ‫اجلرمية الب�شعة التي �أملت بغزة‪� ..‬أمل ي�أن‬ ‫الوقت يف ظل ه��ذه ال�صحوة ال�شعبية �أن‬ ‫ي�صحو ال�شباب معها وينظفوا �أنف�سهم من‬ ‫�أو�ساخهم ويلتحقوا بركب م��ن يحملون‬ ‫ه��م الأم���ة على �أكتافهم وي��ج��اه��دون من‬ ‫�أج���ل حتقيق احل��ري��ة املن�شودة بعد طول‬ ‫ح�صار!‬ ‫ب�ين امل��ي�لاد وال���ه���ج���رة‪ ..‬والدة �أم���ة!‬ ‫يف خم��ا���ض ع�����س�ير‪ ..‬ال���وق���ت ل��ي�����س وقت‬ ‫اح���ت���ف���ال‪ ..‬ب���ل ه���و وق����ت وق��ف��ة ج����ادة مع‬ ‫النف�س‪ ..‬وقفة ح�ساب قبل يوم احل�ساب‪..‬‬ ‫وق��ف��ة ع��ل��ى م��ف�ترق ط����رق‪ ..‬ف���إم��ا طريق‬ ‫يهدي �إىل احلق ويو�صل �إليه و�إما طريق‬ ‫االن�����ص��ي��اع وط����أط����أة ال���ر�ؤو����س واالنقياد‬ ‫الأع���م���ى وراء �أ���س��ب��اب تخلفنا و�ضياعنا‬ ‫وف�سادنا‪� ..‬إما وقفة على �سجادة ال�صالة‬ ‫لنبد�أ عاما نطلب فيه م��ن اهلل الر�ضى‬ ‫وال��ع��ف��و ع��م��ا م�ضى وجت��دي��د ال��ع��ه��د ب�أن‬ ‫نكون كما يرت�ضي لنا ويريد و�إم��ا وقفة‬ ‫على �أر�ض جتمعت عليها �أقدام الراق�صني‬ ‫امل��ح��ت��ف��ل�ين ب��ع��ام ج��دي��د ع��ل��ى طريقتهم‬

‫�أ‪.‬د م�صطفى حميالن‬ ‫بع�ض امل�ؤ�س�سات «اجلامعات» �إىل التعرث‬ ‫�أمل�سلكي‪ ،‬املتمثل بالعنف املتزايد والذي‬ ‫اخ����ذ م��ن��ح��ى ج���دي���د م��ث��ل الإعت�صامات‬ ‫والإ���ض��راب��ات‪ ،‬مب��ا فيه �ضرب الرئي�س �أو‬ ‫طرده من اجلامعة �أو حتقريه‪ ،‬وكان ذلك‬ ‫نتيجة ت��راك��م��ات �سببها ���ش��ع��ور البع�ض‬ ‫بالظلم �أو الإه��م��ال �أو ال��ف��راغ الفكري �أو‬ ‫انعدام احلوار �أو املداهنة �أو عدم ال�صدق‬ ‫�أو ال��ت��ح��اي��ل م��ن ق��ب��ل م�����س���ؤول ال يعرف‬ ‫كيف يت�صرف‪ ،‬فكانت قراراته ارجتالية‪،‬‬ ‫مرتبكة و�ضعيفة ب�ضعف من �أو�صلوه �إىل‬ ‫تلك املكانة العالية التي هبطت بوجوده‬ ‫بها‪ ،‬وال �أقوال «بف�ضله» �إذ �أن فاقد ال�شيء‬ ‫ال يعطيه‪ ،‬وال �أقول هنا �أن تلك الت�صرفات‬ ‫م���ب��ررة ول��ك��ن��ه��ا واق������ع م�������ؤمل و�ضعونا‬ ‫وجامعاتنا فيه؟! �ألي�س هذا دليل وا�ضح‬ ‫على عدم خ�شيتهم هلل‪ ،‬وبهذا فلم ولن وال‬ ‫يكونوا بفعلهم هذه ال�صفة علماء يخ�شون‬ ‫اهلل بقراراتهم‪ ،‬ويجب �أن ال توكل �إليهم‬ ‫�أي��ة مهمة بعدها �أب���دا؟! وي�ستحقوا على‬ ‫�سوء �أدائهم ذاك امل�ساءلة والعقاب؟‬ ‫�ألي�س التن�سيب بتعيني رئي�س جامعة‬ ‫ال ي�ستطيع دخول جامعته‪ ،‬وال يقدر على‬ ‫�شيء‪ ،‬وهو َك ٌّل على مواله‪� ،‬أينما يوجهه ال‬ ‫ي�أت بخري‪� ،‬إال �شكل من �أ�شكال الف�ساد‪ ،‬كما‬ ‫ي�ستدل �آخرون؟‬ ‫�ألي�س ذل��ك �شكل من �أ�شكال الف�شل‬ ‫يف االخ��ت��ي��ار‪ ،‬وتق�صري يف ملئ �شاغر‪ ،‬يف‬ ‫احلقيقة ُ�شغِر بوجود من ق�صد به ملئه؟!‬ ‫امل يكن يف عملهم ذاك قلة علم مقرونة‬ ‫بعدم اخل�شية من اهلل فدفع الوطن فاتورة‬ ‫باهظة ج��راء ذل��ك؟ فهل ي�ستوي �أولئك‬ ‫وم��ن ي���أم��رون بالعدل وه��م على �صراط‬ ‫م�ستقيم؟!‬ ‫خ�لا���ص��ة ال��ق��ول‪� :‬إذا �أخ���ذ الإ�صالح‬ ‫ال��ي��وم منحى مكافحة الف�ساد امل���ايل‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ن��ا م��ق��ب��ل��ون وب��ع��ون اهلل ع��ل��ى حما�سبة‬ ‫ال��ف��ا���س��دي��ن �إداري�����ا‪� ،‬إذ �أن��ه��م ر�أ�����س البالء‬ ‫و�صناعه‪ ،‬فموعدهم غداً و�إن غداً لناظره‬ ‫قريب‪� ،‬أو دع��وين �أق��ول موعدهم ال�صبح‬ ‫ولي�س ال�صبح ببعيد‪.‬‬ ‫اميان خليف‬ ‫امل��اج��ن��ة ال�����ض��ال��ة امل�����ض��ل��ة‪ ..‬و�إم����ا وق��ف��ة ال‬ ‫هي ربانية وال هي �شهوانية بل هو �سبات‬ ‫عميق لأ�شباه الب�شر؛ ال هم �أحياء وال هم‬ ‫�أم����وات‪� ..‬إمن��ا ه��م جم��رد �أ�سماء موجودة‬ ‫بال �أثر وال ت�أثري‪ ،‬مت�ضي مع التيار حيثما‬ ‫توقف توقفوا‪ ،‬وحيثما م�ضى م�ضوا‪..‬‬ ‫ل��ك��ل م��ن��ا ح���ق االخ���ت���ي���ار‪ ..‬ف����إم���ا �أن‬ ‫نكون ربانيني ف�نرزق حياة كرمية وميتة‬ ‫عظيمة �أو نكون عبادا للهوى فنحيا حياة‬ ‫الالمباالة والذل وتكون النهاية وال �أب�شع‬ ‫�أو �أن نكون مغيبني ال ف��رق بني احلياة و‬ ‫املوت ‪-‬كله ما�شي‪!-‬‬ ‫الطرق كلها مفتوحة وكلها ت�ستقبل‬ ‫الوافدين �إليها‪ ..‬ف�إىل �أي الطرق تريد �أن‬ ‫ت�سعى؟‬ ‫الإجابة قد تكون �سهلة ممتنعة وقد‬ ‫ت��ك��ون �صعبة م��ع��ق��دة! وال��ن��ت��ي��ج��ة �إم���ا �أن‬ ‫تكون همة تبني �أمة �أو �ضياع يهوي بنا �إىل‬ ‫القاع‪..‬‬ ‫ولأن���ن���ي �أح����ب �أن �أن��ظ��ر �إىل الأم����ور‬ ‫مب��ن��ظ��ار ال��ت��ف��ا�ؤل ك��م��ا تعلمت م��ن �أ�ستاذ‬ ‫جليل �س�أقتب�س هنا جملته لأخ��ت��م بها و‬ ‫�أق��ول‪« :‬ال تي�أ�س! خذ من �شروق ال�شم�س‬ ‫بعد غروبها در�سا؛ فال�شروق ال ي�أتي �إال‬ ‫بعد �أن ي�أتي الغروب» و كان دوما يقول ‪»:‬‬ ‫من قال هلك النا�س فهو �أهلكهم»(برفع‬ ‫الكاف �أو فتحها(‬ ‫و كل ر�أ�س �سنة وانتو بخري‪.‬‬

‫�آيات الهواو�شة‬

‫املأتم الوطني يف الجامعة األردنية‬ ‫ال زالت مظاهر االنتخابات يف اجلامعة الأردنية بكل مراحلها‬ ‫وحيثياتها مظاهر طاعنة يف التخلف والهمجية ‪،‬‬ ‫منذ تر�شح بع�ض الناخبني على �أ�س�س غري علمية م�شروعة‪,‬‬ ‫�إمنا على �أ�سا�س الع�شرية �أو املكانة �أو لأهداف �شخ�صية لي�س �إال‬ ‫‪!!..‬‬ ‫فهذا ابن الع�شرية الفالنية وقد تر�أ�س �أبوه ومن قبله جده‬ ‫ديوان الع�شرية منذ �سنني فر�ضع ال�سيادة من �أبيه وجده ‪ ..‬فكيف‬ ‫تكون لغريه !!‬ ‫وتلك ابنة ال�سفري تر�شحت بغري �سبب منطقي يفهم‪ ,‬وبال‬ ‫حملة �إنتخابية �أو بيان انتخابي ‪..‬‬ ‫لرمبا �أرادت ممازحة املر�شح الآخر �أو ليعلم اجلميع من تكون‬ ‫�أو لأ�سباب �أجهلها كطالبة ت�ؤمن بامل�صداقية وامل�شروعية !!‬ ‫وهناك يف تلك الكلية ‪ 36‬مر�شحا على نظام الـ «�صفر �صوت»‬ ‫فقط يريدون �أن يعرفوا من �سيكون الأول يف الـ «�صفر �صوت» ‪..‬‬ ‫كما الأطفال �سذاجة و»عفوية» ‪!!..‬‬ ‫و�إن��ط�لاق��اً �إىل مظاهر التعريف باملر�شح وذل��ك م��ن خالل‬ ‫الدبكات والرق�صات والأعرا�س الوطنية اخلالية من �أدن��ى �صور‬ ‫الوطنية‪ ,‬فو�ضى عارمة ‪� ..‬إزع��اج للكليات ‪ ..‬و�أث��ارة للـ «طو�شات»‬ ‫‪!!..‬‬ ‫فل�سطيني �أردين ‪� ..‬إ�سالمي وطني ‪ ..‬حتى بني الع�شائر!!‬ ‫لتنق�سم اجل��ام��ع��ة �إىل ت��ك��ت�لات و�أح������زاب وق�����وىً متنافرة‬ ‫متعار�ضة و(كل حزبٍ مبا لديهم فرحون)‬ ‫وكل فريق «يتح ّلف» للفريق الأخر ‪!!...‬‬ ‫و�صوال �إىل يوم العر�س الوطني !!‬ ‫يوم الرعب واخلوف ‪ ..‬يوم فقدان الأمن والأمان ‪..‬‬ ‫�أ���س�ير يف اجل��ام��ع��ة ‪ ..‬وي��ه��اج��م��ن��ي �أح���ده���م (م���ع م�ين بدك‬ ‫ت�صوتي)؟؟‬ ‫بطريقة ت�شعرين �أن��ن��ي يف حالة ا�ستجواب ا�ستخباراتي �أو‬ ‫مداهمة �أمنية !!‬ ‫قد �أجنو حني �أخربهم ب�أنني ل�ست من هذه الكلية ‪..‬‬ ‫لكن الكارثة عندما �أخربهم – بح�سن نية – (�أنا مع فالن‬ ‫�أو فالنة)!!‬ ‫حينها ل��رمب��ا �أ���ض��رب ‪� ..‬أو �أم��ن��ع م��ن �إدالء �صوتي ب�سحب‬ ‫الهوية اجلامعية ‪� ..‬أو �أطرد من الكلية !!‬ ‫كل هذا يحدث يف اجلامعة الأردنية ؟!!‬ ‫نعم ‪ ..‬و�إذا �أردت �أن ترى �أف��راح العر�س الوطني يف اجلامعة‬ ‫الأردنية فلت�شهد �ساعة �إعالن النتائج !!!‬ ‫�سرتى كيف �أن طالب الأردنية يتمتعون بروح «قتالية» �أق�صد‬ ‫ريا�ضية �إىل حد الهمجية التي تدفعهم لتك�سري كل �شيء يقابلهم‬ ‫‪� ..‬إىل احلد الذي يفقدهم الإن�سانية حتى ال يعودوا يفرقوا بني‬ ‫�شاب وفتاة يف الكليات الإن�سانية!!‬ ‫�إىل احلد الذي ترى فيه ع�صابات ملثمة تبعث الرعب وتعيث‬ ‫يف اجلامعة ف�سادا – ذك��رين منظرهم ب�شبيحة الأ���س��د – لكن‬ ‫ال�س�ؤال ه�ؤالء �شبيحة من ؟؟؟‬ ‫�إىل احلد الذي ت�سمع فيه �صوت الر�صا�ص احلي يف اجلامعة‬ ‫الأردنية ‪..‬‬ ‫ لوهلة ظننتني يف �سوريا �أو يف �إحدى الدول العربية املنكوبة‬‫– �إال �أنني تذكرت �أين �أ�شهد �أحداث العر�س الوطني يف اجلامعة‬ ‫الأردنية !!‬ ‫�إىل احلد الذي يهدد املر�شح بالقتل ‪ ..‬باملوت ‪� ..‬إذا ما ان�سحب‬ ‫‪..‬‬ ‫لعمري تلك �أرقى �صور للهمجية !!‬ ‫ال ت�س�أل �أكل هذا يحدث يف اجلامعة الأردنية‪ ,‬بل ا�س�أل �أين‬ ‫هو الأمن اجلامعي ؟؟‬ ‫�أي���ن ه��و الأم����ن ال���ذي ن���راه يف غ�ير �أح����داث ويف غ�ير مكان‬ ‫ينفرون زرافات ووحدانا !!‬ ‫ذاك الأم��ن ال��ذي ا�ستطاع منع من يجمع الأم���وال لأطفال‬ ‫ال�صومال – على حد و�صفهم‪ -‬بغري «�صورة �شرعية» وا�ستطاع‬ ‫�أن يراقب �شباب االجت��اه الإ�سالمي ويب�سط فوقه رعاية �أمنية‬ ‫وا�ستطاع �أن يب�سط يدا حمكمة على كل ن�شاط خريي �أو �إ�سالمي‬ ‫�أو حتى يحمل رعاية �إن�سانية ‪..‬‬ ‫�أين هو الآن من تلك الهمجية ؟؟‬ ‫مدير الأم��ن يف جامعتي ‪ ..‬هل ت�ستطيع �أخباري من �أطلق‬ ‫الر�صا�ص ليلة �إعالن النتائج يف اجلامعة الأردنية ؟؟!!‬ ‫ه��و ���س���ؤال ف�ضويل ‪ ..‬وان �شئت فليكن ���س���ؤاال ا�ستنكاريا ال‬ ‫تقريرياً ‪!!..‬‬ ‫حني قالوا ب�أن التعزيزات الأمنية تتواجد بكرثة خارج �أ�سوار‬ ‫اجلامعة لأن الأمن اجلامعي يب�سط يدا حمكم ًة يف الداخل ظننتُ‬ ‫�أن «�صناديق االقرتاع» �ستكون �إما «»»»حتت النفق» �أو يف «لبناين‬ ‫�سناك» !!‬ ‫معذر ًة جامعتي التي �أع�شق ‪!!..‬‬ ‫�أعلم بيقني �أن ال زال فيك �شبابا للوطنية ال�صادقة عنوان ‪..‬‬ ‫�شبابا �أوفياء لك ‪ ..‬ما خانوا العهد �أب��دا واملب�صر من حوله‬ ‫يتلم�س الربهان ‪..‬‬ ‫وهذا هو ما نن�شده من �شبابك ‪ ..‬بل هذا هو املتوقع من رواد‬ ‫�صرحك التعليمي ال�شامخ ‪..‬‬ ‫ل��ك��ن الإع��ل�ام ك��ع��ادت��ه ‪ ..‬ي�سلط ال�����ض��وء ع��ل��ى غ�ير امل�ألوف‬ ‫واملتوقع ‪..‬‬ ‫ولقد خرجت انتخاباتنا هذا العام عن كل متوقع !!!‬

‫تقى الغزاوي‬

‫عامٌ وأيّ عام ‪..‬‬ ‫وت���غ���رب ���ش��م��� ُ��س �آخ�����ر �أي�����ا ِم‬ ‫عامنا !‬ ‫وترقبها عيناي ‪..‬‬ ‫تغرب �أمامها ‪� ..‬إال �أنها يف‬ ‫ُ‬ ‫�ست�شرق ك ّل يوم !‬ ‫قلبي‬ ‫عا ٌم كان و�أيّ عام ‪..‬‬ ‫ع������ا ٌم ُي���ن���ت���زع م����ن �أرواح����ن����ا‬ ‫انتزاعاً‪..‬‬ ‫و� ٌ‬ ‫أمل بالأف�ضل ميلأ قلوبنا‬ ‫‪..‬‬ ‫�أي���ا ٌم وهبت للعام بريقاً لن‬ ‫يُن�سـى ‪..‬‬ ‫وذك��ري��ات ُخ�� ّل��دت يف جنبات‬ ‫روحنا ‪..‬‬ ‫�سيع ّز علينا يوماً �أن نن�سها‬ ‫‪..‬‬ ‫�سيع ّز علينا �أن نن�سـى ‪� ..‬أننا‬ ‫بيو ٍم �سجلنا بفخرٍ عروبتنا‬ ‫‪..‬‬ ‫ورفعنا هاماتنا ع�� ّزة بديننا‬ ‫‪ ..‬و�أ�صلنا ‪ ..‬وعروبتنا ‪..‬‬ ‫لرمبا مت�� ّر الأي���ام‪� ..‬إال �أننا‬ ‫لن نن�سـى ‪..‬‬ ‫لن نكل ولن منل ولن نحيد‬ ‫! �أعوامنا ‪..‬‬ ‫لن تكون �إال ثورة بثورة ‪..‬‬ ‫وعم ً‬ ‫ال بعمل ‪..‬‬ ‫ووث��ب��ة للعلياء لي�س بعدها‬ ‫وثبة ‪..‬‬ ‫ه���و ع�����ا ُم ال���ب���داي���ة ‪ ..‬ال���ذي‬

‫����س���ي���ف ّ���ج���ر ب���ن���ه���اي���ت���ه �أروع‬ ‫البدايات ‪..‬‬ ‫فاليوم فلنعلنها ‪..‬‬ ‫وثبة وارتقاءة للعال‪..‬‬ ‫ونه�ض ٌة يف الروح نحييها ‪..‬‬ ‫فلنعلنها ث����ورة ع��ل��ى ذاتنا‬ ‫اخلامدة ‪..‬‬ ‫ولنـرقى ‪ ..‬لنكون يوماً من‬ ‫جنود ثورة ‪ ..‬ال من �أعبائها‬ ‫‪..‬‬ ‫فلن�س َع ولنبذل‪..‬‬ ‫فبداية تاريخ ع ّزتنا يف عامنا‬ ‫املا�ضي قد �أ�شرقت ‪..‬‬ ‫و�شم�س ال��ع�� ّزة ق��د �أ�شرقت‬ ‫فوق روابينا ‪..‬‬ ‫وهناك خلف الأفق‪..‬‬ ‫�أمل���� ُح راي��ت��ن��ا غ����داً خ��ف��اق��ة ‪..‬‬ ‫فوق رباً قد ع�شقناها ‪..‬‬ ‫ف���غ���داً يف ����س���اح���ات القد�س‬ ‫ملقانا ‪..‬‬ ‫وغ����داً ع��ل��ى خ��ط��ان��ا ترتقي‬ ‫مم‪..‬‬ ‫الأ ُ‬ ‫و�أيا ترى ‪� ..‬سنكون للتاريخ‬ ‫ب�صمة ع ّزة يف عامنا املقبل‪..‬‬ ‫�أم و���ص��م��ة ذل وع����ا ٍر لأ ّمتنا‬ ‫‪! ..‬‬ ‫�أ�س�أل الرحمن �أن ي�ستعملنا‬ ‫وال ي�ستبدلنا ‪..‬‬ ‫و�أن يحي هممنا ‪ ..‬لننه�ض‬ ‫ب�أمتنا ‪ ..‬للعال ! ‪..‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫اخل�ضري‪ :‬االحتالل يهدف لف�صل غزة عن ال�ضفة‬

‫"إسرائيل" تقرر إزالة معرب‬ ‫املنطار خشية استهدافه‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قالت الإذاعة الإ�سرائيلية العامة �أم�س الإثنني �إن الدوائر الأمنية‬ ‫الإ�سرائيلية قررت �إزالة معرب املنطار‪ -‬كارين التجاري على حدود قطاع‬ ‫غزة ال�شرقية واملغلق منذ �شهر اذار املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك ��رت الإذاع � ��ة �أن ق ��رار الإزال � ��ة ج��اء ب�سبب حم��اول��ة تنظيمات‬ ‫فل�سطينية ا�ستهدافه خا�صة م��ن خ�لال حفر �أن�ف��اق ت ��ؤدي �إل�ي��ه‪ ،‬وفق‬ ‫زعمها‪ .‬وقالت �إنه �سيتم تفكيك �أو �إزالة جميع املباين املوجودة يف داخله‪،‬‬ ‫م�شري ًة �إىل �أن فرقاً �إ�سرائيلية بد�أت ب�إزالة بع�ض املحويات �أم�س‪.‬‬ ‫ويُ�ستخدم املعرب خ�صي�صاً لنقل الب�ضائع‪ ،‬و�أغلقته �سلطات االحتالل‬ ‫نهائياً يف �شهر اذار املا�ضي ونقلت م�سارات الب�ضائع �إىل معرب كرم �أبو‬ ‫�سامل جنوب �شرق قطاع غزة‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أك��د النائب ج�م��ال اخل�ضري رئي�س اللجنة ال�شعبية‬ ‫ملواجهة احل�صار �أن ق��رار االحتالل ب�إزالة معرب املنطار‪ -‬ك��ارين خطوة‬ ‫�أح��ادي��ة ت�ه��دف لتنفيذ ال�سيا�سة الإ�سرائيلية لف�صل غ��زة ع��ن ال�ضفة‬ ‫والعامل وت�شديد احل�صار‪.‬‬ ‫و�شدد اخل�ضري على �أن قرار �إزالة املعرب جزء من ت�شديد احل�صار‪،‬‬ ‫ربا �أن الكيان الإ�سرائيلي يطبق ر�ؤيته على الأر�ض يف غزة وال�ضفة‬ ‫معت ً‬ ‫والقد�س ومن ثم ي�صبح ذلك �أم ًرا واق ًعا ي�صعب تغيريه‪.‬‬ ‫وبني اخل�ضري يف ت�صريح �صحفي �أم�س الإثنني �أن االحتالل بفعلته‬ ‫هذه يقتل �أي �أمل و�أي �إمكانية ب�إعادة فتح املعرب املغلق منذ قرابة عام من‬ ‫قبل االحتالل على الرغم �أن��ه من �أك�بر املعابر التجارية يف غزة ومهي�أ‬ ‫للعمل بطاقة ت�شغيلية تفي احتياجات القطاع ودخول كافة امل�ستلزمات‪.‬‬ ‫ودعا املجتمع الدويل لل�ضغط على االحتالل لإلغاء قراره‪ ،‬منا�شدًا‬ ‫اجلهات الأوروبية التي �أ�شرفت على بناء ومتويل املعرب‪َ ،‬‬ ‫وقف "�إ�سرائيل"‬ ‫�إكما َل خمططها يف تعزيز ف�صل غزة عن العامل‪.‬‬ ‫وب�ين اخل�ضري �أن ب�ن��اء امل�ع�بر وجتهيزه كلف م�لاي�ين ال ��دوالرات‬ ‫�سابقًا‪ ،‬وهدمه يعني تكبيد اجلانب الفل�سطيني خ�سائر فادحة وله �أثر‬ ‫كبري يف ت�شديد ح�صار غزة‪.‬‬

‫ألول مرة‪ ..‬الناتو سيشارك‬ ‫بمناورة يف "إسرائيل"‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ك�شفت �صحيفة يديعوت �أح��رن��وت الإ�سرائيلية �أن��ه من املتوقع �أن‬ ‫ي�صل �إىل "�إ�سرائيل" يف �شهر ت�شرين �أول املقبل ممثلني عن حلف الناتو‬ ‫من �أجل امل�شاركة يف مناورة داخلية‪.‬‬ ‫يذكر �أن ه��ذه امل��رة الأوىل التي ت�شارك فيها ق��وات الناتو مبناورة‬ ‫داخل الكيان الإ�سرائيلي‪ ,‬حيث �شاركا �أكرث من مرة يف مناورات م�شرتكة‬ ‫على �أرا�ض خارجية‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت ال�صحيفة �أن ه��ذا الأم ��ر مت االت �ف��اق عليه ب�ين الوزير‬ ‫املكلف باجلبهة الداخلية متان فلنائي والقائد العام حللف الناتو كالديو‬ ‫بيزوتنريا يف بروك�سل قبل �أ�سبوعني‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة �ست�صل لأول م��رة وح��دة م�ساعدات‪ ,‬ووحدات‬ ‫تخلي�ص و�إن�ق��اذ تابعة حللف الناتو و�سترتكز امل�ن��اورة يف موقع الدمار‬ ‫الكبري الوهمي الذي �سيجري فيه التدريب الذي �سي�شابه هزة �أر�ضية‬ ‫قوية ت�ضرب "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وك��ان فلنائي التقى خ�لال زي��ارت��ه لربوك�سل مب�سئولني يف الناتو‬ ‫ومع جهات يف االحتاد الأوروبي بهدف تو�سيع العالقات يف جمال �أو�ضاع‬ ‫ال�ط��وارئ و�إدارة الأزم��ات بهدف تطوير التعاون وت�ب��ادل املعلومات بني‬ ‫"�إ�سرائيل" واالحتاد‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة "حتى الآن مل يتم حتديد �أي دول من حلف الناتو‬ ‫�ست�شارك يف التدريب وميكن �أن يكون م��ن ب�ين امل�شاركني ممثلني عن‬ ‫تركيا"‪.‬‬

‫الجيش اإلسرائيلي يستعد إلجراء‬ ‫تجربة على صاروخ "حيتس ‪"3‬‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫�أعلن اجلي�ش الإ�سرائيلي �أنه �سيجري قريباً التجربة الأوىل لإطالق‬ ‫ال�صاروخ اجلديد املعدّل من طراز "حيت�س ‪( "3‬ال�سهم) امل�ضاد ال�صواريخ‬ ‫البالي�ستية‪.‬‬ ‫و�أفادت الإذاعة العربية‪� ،‬أم�س الإثنني‪� ،‬أن هذه التجربة �ستك�شف مدى‬ ‫قدرة املنظومة املط ّورة من �صواريخ "حيت�س ‪ "3‬وفعاليتها يف حت�سني �أداء‬ ‫املنظومات الع�سكرية الأر�ضية العرتا�ض ال�صواريخ "املعادية"‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق� ّرر �أن جت��ري التجربة بح�ضور ط��واق��م ممثلة ع��ن وزارة‬ ‫ال��دف��اع الأمريكية و�شركة "بيونغ" امل�شاركة يف �إمتام‪ ‬م�شروع تطوير‬ ‫ال�صاروخ‪ ،‬الذي دام قرابة ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫وك��ان اجلي�ش الإ�سرائيلي ق��د و��ص��ف عملية تطوير ال�ن��وع املعدّل‬ ‫ل�صاروخ "حيت�س ‪ "3‬بـ "انطالقة تكنولوجية عاملية"‪ ،‬نظراً مليزاته التي‬ ‫تفوق ميزات �أي منظومة م�ضادة لل�صواريخ متوفرة حالياً يف العامل‪ ،‬ومن‬ ‫�ضمنها �صغر حجمه و�سرعته ودقة ت�صويبه وقدرته على تغيري م�ساره‬ ‫خالل الت�صدي لل�صاروخ املعادي‪ ،‬بح�سب ت�صريحات اجلي�ش‪.‬‬ ‫ووف��ق م��ا �أعلنت عنه ال�صناعات اجل��وي��ة الإ�سرائيلية‪ ،‬ف ��إن مدى‬ ‫ال �� �ص��اروخ اجل��دي��د ي�صل �إىل م��ا وراء ال �غ�لاف اجل ��وى املحيط بالكرة‬ ‫الأر�ضية‪ ،‬ومب�ق��دوره اعرتا�ض �أه��داف معادية يف ارتفاعات حتلق فيها‬ ‫الأق�م��ار ال�صناعية‪ ،‬كما �أن��ه ي�ستعني ب�أعلى م�ستوى م��ن التكنولوجيا‬ ‫بحيث "يك�سب �إ�سرائيل قدرة �إحكام �إغالق �أجوائها"‪ ،‬كما قالت‪.‬‬

‫عدته م�ضيعة للوقت وخط�أ فادحاً‬

‫الفصائل الفلسطينية تعارض لقاء عمان‬ ‫وتدعو للمقاطعة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عار�ضت ف�صائل فل�سطينية كبرية االجتماع‬ ‫امل��زم��ع ع �ق��ده ال �ي��وم ب�ي�ن م���س�ئ��ول�ين يف ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية واحل �ك��وم��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف عمان‬ ‫مببادرة �أردنية‪ ،‬وقالت �إنه م�ضيعة للوقت و�إعطاء‬ ‫فر�صة جديدة لإنتاج ل�سيا�سة الف�شل وم��ن �ش�أنه‬ ‫�أن يعيد ال�ساحة الفل�سطينية �إىل دوائ��ر املراوحة‬ ‫واالنتظار‪.‬‬ ‫ويعد ه��ذا اللقاء الأول م��ن نوعه بعد توقف‬ ‫حم��ادث��ات الت�سوية ب�ين اجلانبني قبل �أك�ثر عام‪،‬‬ ‫ب�سبب التعنت الإ�سرائيلي ورف�ضه وقف الإ�ستيطان‬ ‫ك�شرط ال�ستمرار املفاو�ضات‪.‬‬ ‫ودع��ت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية ملقاطعة اللقاء لأن االحتالل‬ ‫ه��و امل�ستفيد منه‪ ،‬م��ؤك��دة �أن��ه يعيد �إن�ت��اج �سيا�سة‬ ‫الف�شل‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم احلركة �سامي �أب��و زهري‬ ‫يف ت�صريح �صحفي �أم����س الإث�ن�ين �إن "االحتالل‬ ‫�سي�ستغل ه ��ذا ال �ل �ق��اء يف ت�ل�م�ي��ع � �ص��ورت��ه يف ظل‬ ‫ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي وال�ت�ف��اع��ل الأمم ��ي �ضد اجلرائم‬ ‫الإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫وا�ستغرب �أبو زهري من حماولة ع�ضو اللجنة‬ ‫التنفيذية ملنظمة التحرير �صائب عريقات تربير‬ ‫ا�ستجابة ال�سلطة لهذا اللقاء‪.‬‬ ‫وق��ال عريقات يف م��ؤمت��ر �صحفي يف رام اهلل‬ ‫�إن اللقاء خ�ص�ص لبحث �سبل ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫ولي�س ا�ستئنا ًفا للمفاو�ضات املبا�شرة‪ ،‬م�شدداً على‬ ‫�أن ا�ستئنافها يتطلب وقف اال�ستيطان‪.‬‬ ‫وع�ب��ر ع ��ن �أم� �ل ��ه ب� � ��أن ت���س�ت�ج�ي��ب احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية للجهود الأردن�ي��ة واللجنة الرباعية‬ ‫بالإعالن عن وقف اال�ستيطان واالع�تراف بدولة‬ ‫على حدود ‪ 67‬لي�صار �إىل ا�ستئناف املفاو�ضات‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬ع��دت ح��رك��ة اجل�ه��اد الإ�سالمي‬ ‫اجتماع عمان ب�أنه م�ضيعة للوقت و�إعطاء فر�صة‬ ‫جديدة لالحتالل من �أجل فر�ض وقائع احتاللية‬ ‫على ح�ساب ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬

‫عريقات‪ :‬اللقاء خ�ص�ص لبحث �سبل ا�ستئناف املفاو�ضات‬

‫وق ��ال ال �ق �ي��ادي يف احل��رك��ة خ���ض��ر ح�ب�ي��ب يف‬ ‫ت�صريح �صحفي ‪� ":‬إن �إ�سرائيل ال تريد �صناعة‬ ‫��س�لام حقيقي م��ع الفل�سطينيني‪ ،‬وت�ستغل هذه‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات واالج� �ت� �م ��اع ��ات ل �ف��ر���ض امل ��زي ��د من‬ ‫م�شروعها التهويدي واال�ستيطاين يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه االجتماعات ت�أتي حتت عنوان‬ ‫ع� ��ودة امل �ف��او� �ض��ات م��ن ج��دي��د‪ " ،‬ون �ح��ن ك�شعب‬ ‫فل�سطيني لنا جتربة مريرة مع املفاو�ضات التي مل‬ ‫حتقق �شي ًئا جديدًا ل�شعبنا"‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن املفاو�ضات‬ ‫تكون ل�صالح االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر اجلي�ش الإ�سرائيلي �أي�ه��ود باراك‬ ‫�أك��د يف ت�صريح له �أم�س �أن ا�ستئناف اللقاءات مع‬

‫دماء �شهداء الأ�سطول انت�صرت على احل�صار‬

‫هنية‪ :‬أسطول الحرية أعاد لرتكيا دورها الحقيقي‬

‫ا�سطنبول ‪� -‬صفا‬ ‫ق ��ال رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة يف غزة‬ ‫�إ�سماعيل هنية �إن �أ�سطول احل��ري��ة ال��ذي منع من‬ ‫الو�صول �إىل غ��زة يف �شهر ذو احلجة ‪ 2010‬ا�ستعاد‬ ‫الدور احلقيقي لرتكيا امل�سلمة والعريقة‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف كلمة له عقب تفقده �سفينة مرمرة‬ ‫الرتكية التي ا�ست�شهد فيها ‪ 9‬من الأت��راك كانوا يف‬ ‫طريقهم �إىل غزة مع املئات من الأحرار من جن�سيات‬ ‫متعددة لك�سر احل�صار‪ ،‬بح�ضور ع�شرات الأتراك‬ ‫اللذين هتفوا للقد�س وال�شعب الفل�سطيني ولهنية‪.‬‬ ‫وح�ي��ا هنية ��ش�ه��داء �أ��س�ط��ول احل��ري��ة وخاطب‬ ‫ذوي �ه��م ق��ائ�ل ً�ا ‪ ":‬دم ��اء �أب �ن��ائ �ك��م ه��ي دم��ائ �ن��ا التي‬ ‫انت�صرت على احل�صار وعلى االحتالل الإ�سرائيلي"‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أن ا�سرتاتيجية االحتالل ف�شلت يف غزة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف " ال ��دم ��اء و� �ص �ل��ت �إىل � �ش��اط��ئ غزة‬ ‫واحتلت قلوب املاليني من �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫واخ �ت �ل �ط��ت ب ��دم ��اء �آالف ال�شهداء"‪ ،‬م � ��ؤك ��داً �أن‬ ‫جمزرة احلرية التي ارتكبها االحتالل يف بحر غزة‬ ‫ر�سالة لتخويف للعامل لقطع ال�صلة مع فل�سطني‬ ‫املحا�صرة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن الوفاء لدماء �شهداء وجرحى �أ�سطول‬ ‫احلرية يتمثل بالتعهد �أن نتم�سك ب�أر�ضنا وحقنا‬ ‫وق��د��س�ن��ا و�أن ال ن �ت �ن��ازل ع�ن�ه��ا‪� ،‬أن ن�صنع احلرية‬ ‫ل�ل�أ��س��رى‪ ،‬و�أن تبقى ق�ضية فل�سطني فل�سطينية‬ ‫عربية �إ�سالمية‪.‬‬ ‫وه��اج �م��ت ال�ب�ح��ري��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف احل ��ادي‬ ‫وال�ث�لاث�ين م��ن �أي��ار ‪ 2010‬يف عمق امل�ي��اه الإقليمية‬ ‫وب�صورة ب�شعة �سفن �أ�سطول احلرية وهي يف طريقها‬

‫هنية خالل تفقده �سفينة مرمرة الرتكية‬

‫�إىل قطاع غزة بهدف ك�سر احل�صار املفرو�ض عليه‬ ‫منذ نحو خم�س �سنوات‪ ،‬مما �أدى �إىل مقتل ت�سعة‬ ‫مت�ضامنني �أتراك و�إ�صابة الع�شرات بجراح خمتلفة‪.‬‬ ‫وخاطب ق��ادة االحتالل ‪ ":‬اذا جنحتم يف منع‬ ‫و�صول �سفينة مرمرة �إىل غزة‪ ،‬ف�إن غزة وفل�سطني‬ ‫و�صلت �إليها"‪.‬‬ ‫وو�صل هنية �إ�سطنبول �صباح الأحد يف املحطة‬ ‫الثالثة من جولته اخلارجية التي بد�أها قبل نحو‬ ‫�أ�سبوع‪ ،‬والتقى رئي�س ال��وزراء رجب طيب �أردوغان‬

‫الفراحني‪ ..‬تزرع الزيتون وتحصد الرصاص‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫يعي�ش �أهايل بلدة الفراحني الواقعة �إىل‬ ‫ال�شرق من بلدة عب�سان �شرق حمافظة خان‬ ‫ي��ون����س ج �ن��وب ق �ط��اع غ ��زة ح��ال��ة م��ن التوتر‬ ‫خالل الأيام املا�ضية بعدما جعلهم االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي فري�سة �سهلة لتوغالته امل�ستمرة‬ ‫للمنطقة‪.‬‬ ‫وتنعك�س الإع �ت��داءات الإ�سرائيلية �شبه‬ ‫اليومية للبلدة على حياة الأه ��ايل‪ ،‬وخا�صة‬ ‫عندما تطلق الأب��راج الإ�سرائيلية الع�سكرية‬ ‫امل �ح��اذي��ة زخ ��ات كثيفة م��ن ال��ر��ص��ا���ص جتاه‬ ‫املواطنني واملزارعني واملنازل‪.‬‬ ‫و ُي �ج�م��ع ��س�ك��ان ال�ب�ل��دة ع�ل��ى �أن الف�صل‬ ‫الأخ �ط��ر يف �إع� �ت ��داءات االح �ت�ل�ال‪ ،‬يتمثل يف‬ ‫الهجمة ال�شر�سة على �أرا��ض�ي�ه��م الزراعية‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت �ق��وم ج ��راف ��ات االح �ت�ل�ال الع�سكرية‬ ‫بعمليات مت�شيط م�ستمرة جت��رف خاللها‬ ‫ع�شرات الدومنات الزراعية‪.‬‬ ‫وي�شري ه ��ؤالء �أن ا��س�ت�ف��زازات االحتالل‬ ‫تتمثل �أي��ً��ض��ا يف �أن�ه��م ي�شاهدوا حما�صيلهم‬ ‫التي رووها بدمائهم تتلف �أمام عيونهم دون‬ ‫متكنهم من جنيها‪ ،‬خوفا من �أن يكونوا هد ًفا‬ ‫�سهال للأبراج الع�سكرية املنت�شرة على طول‬ ‫حدود بلدتهم‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الأه��ايل �أنه وبالرغم من عمليات‬ ‫ال� �ت ��وغ ��ل ال� �ت ��ي ت �ق �� �ض��ي ع �ل��ى مزروعاتهم‬ ‫وت�صيبهم بحالة من الذعر والتوتر �إال �أن هذا‬

‫الفل�سطينيني من م�صلحة "�إ�سرائيل" العليا لأن‬ ‫البدائل االخرى �أ�سو�أ من ذلك‪.‬‬ ‫و�أك��دت اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني �أن‬ ‫اللقاء ينطوي على خط�أ �سيا�سي فادح ويعيد ال�ساحة‬ ‫الفل�سطينية �إىل دوائر املراوحة واالنتظار‪.‬‬ ‫وق��ال��ت يف ب�ي��ان �صحفي �أم ����س الإث �ن�ي�ن ‪� :‬إن‬ ‫"عقد ل�ق��اءات مبا�شرة م��ع دول��ة االح�ت�لال بعد‬ ‫�إع ��ادة ملف ال���ص��راع لل��أمم املتحدة وم�ؤ�س�ساتها‬ ‫ينطوي على خط�أ ف��ادح‪ ،‬وي�شجع االح�ت�لال على‬ ‫�سيا�سته وممار�ساته التي تطال الب�شر وال�شجر‬ ‫واحلجر واملقد�سات وعلى تهرب االط��راف املعنية‬ ‫من واجباتها وم�س�ؤولياتها"‪.‬‬ ‫ور�أت �أن االحتالل ومعه الرباعية الدولية هم‬

‫امل�ستفيدون من لقاء عمان‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت اجلبهة ال�ل�ق��اء بالتفاو�ضي "الذي‬ ‫ي�ستنزف ال��ر��ص�ي��د ال��وط�ن��ي الفل�سطيني ويعيد‬ ‫ال�ساحة �إىل دوائر الأوهام واللهاث وراء ا�سرت�ضاء‬ ‫االخرين والتهرب من مواجهة احلقائق الدامية‬ ‫التي يفر�ضها االحتالل عرب اال�ستيطان والتهويد‬ ‫واحل�صار والتطهري العرقي والعدوان"‪.‬‬ ‫فيما ق��ال��ت ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي للجبهة‬ ‫خ��ال��دة ج� ��رار‪�" :‬إن ع ��ودة ال �ط��رف الفل�سطيني‬ ‫للتفاو�ض مع خ�لال االجتماع املقرر مع اجلانب‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ت �� �ش�ير �إىل ا� �س �ت �ج��اب��ة فل�سطينية‬ ‫لل�ضغوط اخلارجية"‪ ،‬م�ضيفة �أن هذا اللقاء يجب‬ ‫رف�ضه و�إلغا�ؤه‪.‬‬ ‫واعتربت جرار �أن اجتماع �صائب عريقات (عن‬ ‫اجلانب الفل�سطيني) و�إ�سحاق موخلو (عن اجلانب‬ ‫الإ�سرائيلي) "مرفو�ض‪ ،‬وي�شكل تراج ًعا فل�سطين ًيا‬ ‫ع��ن ال�شروط بعدم ال�ع��ودة للتفاو�ض ب��دون وقف‬ ‫اال�ستيطان"‪ ،‬مبينة �أن اجلبهة ال�شعبية "ترف�ض‬ ‫�أي �شكل م��ن �أ��ش�ك��ال ال�ت�ف��او���ض حتى ل��و مت وقف‬ ‫اال�ستيطان"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال االحتاد الدميقراطي الفل�سطيني‬ ‫"فدا" يف بيانٍ �صحفي الإثنني ‪� ":‬إنه من اخلط�أ‬ ‫امل�شاركة الفل�سطينية يف هذه االجتماعات‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ظل الإعالنات الإ�سرائيلية الر�سمية واليومية‬ ‫عن عزم احلكومة الإ�سرائيلية بناء �آالف الوحدات‬ ‫اال�ستيطانية يف م�ستعمراتها املقامة يف القد�س‬ ‫ال�شرقية وال�ضفة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن احلكومة الإ�سرائيلية والإدارة‬ ‫الأمريكية �ست�ستغالن اجتماعات عمان ملمار�سة‬ ‫ال �� �ض �غ��وط ع �ل��ى ال��وف��د ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي ال�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات فو ًرا‪ ،‬ولإ�شاعة �أجواء يف املنطقة والعامل‬ ‫ب ��أن املفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية ق��د مت‬ ‫ا�ستئنافها من خالل اجتماعات عمان‪.‬‬ ‫ودع ��ت ف��دا ال�سلطة الفل�سطينية للتم�سك‬ ‫بقرارات اللجنة التنفيذية واملجل�س املركزي ملنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية برهن ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫ح��ول ق�ضايا ال��و��ض��ع ال�ن�ه��ائ��ي ب��ال�ت��زام احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية بالوقف الكامل والنهائي لكل �أ�شكال‬ ‫التو�سع اال�ستيطاين‪.‬‬

‫لن يوقفهم من زراع��ة �أرا�ضيهم مرة �أخرى‪،‬‬ ‫ومل يق�ض على �صمودهم‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن امل�ن�ط�ق��ة احل ��دودي ��ة �شرق‬ ‫حم��اف�ظ��ة خ��ان�ي��ون����س ��ش�ه��دت حت��رك��ات غري‬ ‫اع �ت �ي��ادي��ة لآل� �ي ��ات االح� �ت�ل�ال خ �ل�ال الأي� ��ام‬ ‫املا�ضية �صاحبها ت��وغ�لات و�إط�ل�اق ن��ار على‬ ‫طول البلدات املحاذية للأرا�ضي املحتلة عام‬ ‫‪" 48‬عب�سان‪ ،‬خزاعة‪ ،‬القرارة"‪.‬‬ ‫وت �ق��وم ق ��وات االح �ت�ل�ال خ�ل�ال عمليات‬ ‫التوغل بتم�شيط مناطق زراعية كاملة ت�صل‬ ‫يف بع�ض الأحيان �إىل م�سافة ‪ 500‬مرت جترف‬ ‫خاللها �أرا �ضي املواطنني الزراعية‪.‬‬ ‫انتهاكات عديدة‬ ‫امل��زارع حممد �أب��و دق��ة يقول �إن "بلدتنا‬ ‫زراع�ي��ة وتنتج الزيتون واملرمية والبابوجن"‬ ‫وي�ل�ف��ت �أب ��و دق��ة �إىل �أن م��وا��ص�ل��ة االحتالل‬ ‫لإع�ت��داءات��ه‪ ،‬و"نحن نخ�شى جنى املحا�صيل‬ ‫خو ًفا من جي�ش االحتالل ال��ذي يطلق النار‬ ‫ب�شكل ع�شوائي �إذا اقرتب �أحد من �أر�ضه"‪.‬‬ ‫وي �ب�ي�ن �أن االح� �ت�ل�ال ج� ��رف ق �ب��ل مدة‬ ‫ق�صرية ع�شرات الدومنات الزراعية القريبة‬ ‫م��ن امل�ن�ط�ق��ة ال �ع��ازل��ة‪ ،‬م��و��ض� ً�ح��ا �أن اك�ث�ر ما‬ ‫ي�ن�غ����ص ح�ي��ات�ه��م ه��و �أن االح �ت�ل�ال يرتكهم‬ ‫ي��زرع��ون �أر� �ض �ه��م ب�ح��ري��ة ويف وق��ت احل�صاد‬ ‫يقوم با�ستهدافهم يف بع�ض الأحيان ويجرف‬ ‫�أرا�ضيهم يف �أحيان �أخرى‪.‬‬ ‫ريا‬ ‫كث‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫قديح‬ ‫حال املواطن ه�شام‬ ‫ً‬ ‫عن حال �أه��ايل البلدة‪ ،‬ويقول‪� :‬إن االحتالل‬

‫ي �ق��وم ب��ا� �س �ت �ه��داف امل��واط �ن�ي�ن ال �ق��ري �ب�ين يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬يف كثري من الأوقات"‪.‬‬ ‫وي���ش�ير �إىل �أن ��ه يف ح��ال��ة وج ��ود ت�صعيد‬ ‫�إ�سرائيلي بغزة‪ ،‬ف�إن منطقتهم تكون يف ب�ؤرة‬ ‫اال�ستهداف‪ ،‬مبي ًنا �أن��ه قبل �شهور ا�ستفاقت‬ ‫ال�ب�ل��دة ع�ل��ى ج��رمي��ة ا��س�ت�ه��داف م�ن��زل عائلة‬ ‫قديح ال��ذي راح��ت �ضحيته مواطنة وبنتها‪،‬‬ ‫و�إ�صابة باقي �أفراد العائلة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن��ه ال ملج�أ لهم �إال اهلل من تلك‬ ‫الإعتداءات املتوا�صلة بحقهم‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫بع�ض امل�ؤ�س�سات الإغاثية تقدم لهم يف �أحيان‬ ‫قليلة م�ساعدات لتعو�ضهم عن خ�سارتهم‪.‬‬ ‫توغالت م�ستمرة‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ي��و��ض��ح امل ��واط ��ن ع ��ادل �أبو‬ ‫فرحانة الذي يقطن على بعد كيلو مرت واحد‬ ‫من "املنطقة العازلة" �أن عمليات التوغل يف‬ ‫بلدة الفراحني ت�صاعدت يف الفرتة املا�ضية‪،‬‬ ‫حيث يقوم االحتالل بتم�شيط �أرا�ضي زراعية‬ ‫م�شجرة‪.‬‬ ‫وي�ب�ين �أن االح �ت�لال ت��وغ��ل ق�ب��ل �أي ��ام يف‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وق ��ام ب ��إط�ل�اق ن�ي�رات كثيفة جتاه‬ ‫منازل املواطنني الأمر الذي �أ�صابهم بالذعر‪.‬‬ ‫ويف حني �أن ال��زراع��ة تعد م�صدر رزقهم‬ ‫الوحيد‪ ،‬ي�شكو فرحانة من عمليات التجريف‬ ‫الت طالت على مدار �سنوات االنتفا�ضة �آالف‬ ‫م��ن ال��دومن��ات ال��زراع�ي��ة‪ ،‬وا�ستهدفت الكثري‬ ‫من املواطنني الأم��ر ال��ذي ادى �إىل ا�ست�شهاد‬ ‫بع�ضهم‪ ،‬و�إ�صابة البع�ض ب�إعاقات‪.‬‬

‫م�سا ًء الذي �أعلن �أن لدى بالده خطة عمل متكاملة‬ ‫لتطوير البنية التحتية والفوقية بقطاع غزة‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق‪� ،‬شكر احل�ك��وم��ة ال�ترك�ي��ة ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء رج��ب طيب �أردوغ ��ان و�إخ��وان��ه اللذين قال‬ ‫�إن �ه��م ن �� �ص��روا فل�سطني وغ ��زة �إن���س��ان�ي�اً و�سيا�سياً‬ ‫و�شعبياً‪.‬‬ ‫وو��ص��ف اللقاء معه بالدافئ واحلميم "الذي‬ ‫يعك�س موقع فل�سطني يف قلب كل ان�سان تركي"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ��ش�ك��ر ك��ل م��ن � �ش��ارك يف �أ� �س �ط��ول احلرية‬

‫م��ن جميع اجلن�سيات والأدي � ��ان‪ ،‬وال�شعب الرتكي‬ ‫الحت�ضانه الأ�سرى اللذين �أفرج عنهم �ضمن �صفقة‬ ‫التبادل و�أبعدوا �إىل �إ�سطنبول‪.‬‬ ‫وحت��دث هنية يف كلمته �أم��ام الع�شرات اللذين‬ ‫اعتلوا �سفينة مرمرة حاملني �أع�لام فل�سطني عن‬ ‫نتائج احلرب الأخرية على قطاع غزة‪.‬‬ ‫يف �سياق �أخر‪� ،‬شدد رئي�س احلكومة يف غزة على‬ ‫�أن ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي �ستنعك�س �آث ��اره على ك��ل عربي‬ ‫وم�سلم على ق�ضية فل�سطني‪.‬‬

‫يف �أول اجتماع بعد ت�شكيلها‬

‫لجنة االنتخابات تبحث فتح مقراتها بغزة‬ ‫رام اهلل‪� -‬صفا‬ ‫عقدت جلنة االنتخابات املركزية ظهر �أم�س الإثنني �أول �أجتماع‬ ‫لها منذ �صدور املر�سوم الرئا�سي ب��إع��ادة ت�شكيلها‪ ،‬وذل��ك يف مقرها‬ ‫مبدينة رام اهلل بال�ضفة الغربية وعرب الفيديو كونفران�س مع قطاع‬ ‫غزة بحثت خالله الرتتيبات الالزمة لإعادة فتح مكاتبها يف القطاع‪.‬‬ ‫و�أكد الأع�ضاء اجلدد للجنة حر�صهم على القيام بدورهم لتعزيز‬ ‫امل�صاحلة و�إجناحها من خالل عمل اللجنة املهني واحليادي‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ضت اللجنة االحتياجات الفنية الالزمة لرفع جاهزيتها‬ ‫يف غزة‪ ،‬وهو الأمر الذي قالت �إنه �سي�ستغرق �ستة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وقررت اللجنة تكثيف التوا�صل مع اجلهات املعنية ل�ضمان فتح‬ ‫مقراتها يف القطاع ب�أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫كما بحثت اللجنة الإت�صاالت اخلا�صة لزيارة غزة يف �أقرب وقت‬ ‫ممكن‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إج��راء الرتتيبات اخلا�صة لعقد اجتماع للجنة‬ ‫بكامل �أع�ضائها مع رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س يف رام‬ ‫اهلل‪ .‬وقالت م�صادر يف اللجنة ‪� :‬إن "حتديد جدول زمني لفتح مقرها‬ ‫يف القطاع وب��دء عملية حتديث ال�سجل االنتخابي هناك �سيتم بعد‬

‫لقائها برئي�س ال�سلطة حممود عبا�س يف رام اهلل قري ًبا"‪.‬‬ ‫ويف بداية االجتماع رح��ب الأم�ين العام للجنة رام��ي حمد اهلل‬ ‫بالأع�ضاء‪ ،‬و�شكر الأع�ضاء ال�سابقني على م�ساهمتهم املميزة خالل‬ ‫ال�سنوات ال�سابقة‪ ،‬و�أكد على طبيعة عمل اللجنة احليادي و�شدد على‬ ‫دورها كلجنة م�ستقلة طبقا للقانون‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال�سلطة �أ�صدر يف ‪ 22‬كانون الأول املا�ضي مر�سومًا‬ ‫رئا�س ًيا ب�إعادة ت�شكيل جلنة الإنتخابات املركزية‪ ،‬وبدء عملها متهيدًا‬ ‫لإجراء الإنتخابات الت�شريعية يف �أيار املقبل تنفي ًذا ملا مت االتفاق عليه‬ ‫مع حركة حما�س �ضمن اتفاق امل�صاحلة الوطنية‪ .‬واتفقت حركتا فتح‬ ‫وحما�س يف القاهرة ال�شهر املا�ضي على �أن متار�س هذه اللجنة مهامها‬ ‫يف اليوم التايل لإ�صدار املر�سوم الرئا�سي بت�شكيلها‪ ،‬مبا يف ذلك البدء‬ ‫يف �إعداد ال�سجل االنتخابي وجتهيز مقارها يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫ورغ ��م �أج � ��واء ال �ت �ف��ا�ؤل ب��احل��وار الفل�سطيني و�إم �ك��ان �ي��ة عقد‬ ‫الإنتخابات يف موعدها املقرر يف �أي��ار ال�ق��ادم‪ ،‬ف��إن البع�ض ح��ذر من‬ ‫�إ�ستمرار بع�ض الإج��راءات الأمنية الفل�سطينية يف ال�ضفة‪ ،‬و�إمكانية‬ ‫�أن تتدخل "�إ�سرائيل" يف �سري العملية االنتخابية للت�أثري عليها �أو‬ ‫�إف�شالها‪ ،‬خا�صة يف القد�س‪.‬‬

‫باراك‪ :‬األوضاع يف الضفة مستقرة بسبب‬ ‫التنسيق األمني‬ ‫ن���س�ب�ي�اً ه ��ذه ال �ف�ت�رة‪ ،‬م��رج �ع �اً ��س�ب��ب ذلك‬ ‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�إىل التن�سيق الأم �ن��ي ب�ين ق ��وات اجلي�ش‬ ‫�أ ّك��د وزي��ر احل��رب الإ�سرائيلي‪� ،‬إيهود الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي و�أج� � �ه � ��زة �أم� � ��ن ال�سلطة‬ ‫ب ��اراك ‪� ،‬أن الأو� �ض ��اع الأم �ن �ي��ة يف مناطق الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ال�ضفة الغربية املحت ّلة ت�شهد ا�ستقراراً‬ ‫وقال باراك‪ ،‬يف مقابلة مع �إذاعة جي�ش‬

‫االحتالل �أم�س االثنني‪" :‬ال�ضفة الغربية‬ ‫ال تزال ت�شهد هدوءاً ن�سبياً بف�ضل ن�شاطات‬ ‫قوات الأمن بالتن�سيق مع الأجهزة الأمنية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬فيما توا�صل حما�س تعاظمها‬ ‫وتكري�س �سيطرتها على قطاع غزة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪11‬‬

‫اجتماع لوزراء اخلارجية العرب الأ�سبوع املقبل لتقييم املهمة‬

‫تزايد االعرتاض على مهمة املراقبني يف سوريا والعربي‬ ‫يؤكد استمرار إطالق النار ووجود قناصة‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد الأمني العام للجامعة العربية نبيل العربي �أم�س االثنني‬ ‫�أ ّنه «ما زال هناك �إطالق نار وقنا�صة» يف املدن ال�سورية‪ ،‬مو�ضحا �أ ّنه‬ ‫رمبا يتم عقد اجتماع لوزراء اخلارجية العرب الأ�سبوع املقبل لتقييم‬ ‫مهمة املراقبني العرب يف �سوريا‪ ،‬يف حني تزايدت االنتقادات املوجهة‬ ‫لعمل املراقبني وو�صلت �إىل حد املطالبة ب�إنهاء مهمتهم‪ ،‬مع توا�صل‬ ‫القمع الدامي الذي ين ّفذه نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد �ضد‬ ‫املتظاهرين بالرغم من وجودهم‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ع��رب��ي يف �أول م��ؤمت��ر �صحايف يعقده منذ ب��دء مهمة‬ ‫مراقبي اجلامعة العربية يف �سوريا الثالثاء املا�ضي‪� ،‬أنّ «�آخر تقرير»‬ ‫تلقاه عرب الهاتف �أف��اد ب�أ ّنه «م��ا زال هناك �إط�لاق ن��ار وقنا�صة يف‬ ‫املدن ال�سورية‪ ،‬ومن ال�صعب القول من �أطلق النار على من»‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنّ «ه��ذا مو�ضوع يجب �إث��ارت��ه مع احلكومة ال�سورية لأنّ الهدف‬ ‫من �إر�سال املراقبني العرب هو وقف �إطالق النار وحماية املدنيني‬ ‫ال�سوريني»‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د �أ ّن��ه مت الإف��راج عن ‪ 3484‬معتقال منذ و�صول املراقبني‬ ‫العرب �إىل �سوريا‪ ،‬م�ضيفا �أنّ «اجلامعة العربية طلبت من املعار�ضة‬ ‫ال�سورية ق��وائ��م ب�أ�سماء املعتقلني للتحقق م��ن و�ضعهم وو�صلت‬ ‫بالفعل بع�ض القوائم االثنني»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنّ رئي�س بعثة املراقبني العرب يف �سوريا الفريق �أول‬ ‫حممد �أحمد ال��داب��ي �سري�سل �إىل اجلامعة «�أول تقرير له خالل‬ ‫يومني»‪ ،‬م�ضيفا �أنّ «�أحد وزراء اخلارجية العرب طلب عقد اجتماع‬ ‫ملجل�س اجل��ام�ع��ة ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال� ��وزاري ل��درا��س��ة ال�ت�ق��ري��ر الذي‬ ‫�سيقدمه» الدابي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأمني العام للجامعة العربية �أنّ «لدينا حتى الآن ‪70‬‬ ‫مراقبا يف ‪ 6‬مدن قاموا ب ‪ 26‬مهمة و�سي�صل خالل �أيام ‪ 30‬مراقبا‬ ‫�آخرين»‪.‬‬ ‫وق��ال �أنّ احلكومة ال�سورية تعهّدت بال�سماح لو�سائل الإعالم‬ ‫ب��دخ��ول ��س��وري��ا وال�ت�ن�ق��ل فيها ب�ح��ري��ة «ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ث�ل�اث حمطات‬ ‫تلفزيونية»‪.‬‬ ‫و�أف ��اد م�س�ؤول يف اجلامعة العربية طلب ع��دم ذك��ر ا�سمه‪� ،‬أنّ‬ ‫املحطات التلفزيونية الثالث التي ترف�ض دم�شق دخولها هي قنوات‬ ‫«العربية»‪« ،‬اجلزيرة» و»فران�س ‪.»24‬‬ ‫و�سئل العربي ح��ول دع��وة رئي�س ال�برمل��ان العربي علي �سامل‬ ‫الدقبا�سي �إىل �سحب فريق املراقبني العرب فورا من �سوريا‪ ،‬ف�أجاب‪:‬‬ ‫«هذا ت�صريح مهم و�سوف يتم بحثه عندما يجتمع الوزراء العرب»‪،‬‬ ‫غري �أ ّنه طالب بالرتيث قبل تقومي جدوى مهمة املراقبني العرب‪،‬‬

‫انتهاء محاكمة األمريكي‬ ‫اإليراني املتهم بالتجسس‬ ‫وتوقع صدور الحكم‬ ‫طهران ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املدعي العام يف �إيران غالم ح�سني حم�سني ايجائي‬ ‫�أم�س �أن حماكمة الأمريكي الإي��راين �أمري مريزاي حكمتي‬ ‫بتهمة التج�س�س انتهت‪ ،‬متوقعا �أن ي�صدر القا�ضي حكمه‪.‬‬ ‫وكان ايجائي رف�ض طلب الواليات املتحدة االفراج عن‬ ‫حكمتي‪.‬‬ ‫وقال املدعي العام كما نقلت عنه وكالة مهر لالنباء‪ ،‬ان‬ ‫«حماكمة املتهم انتهت‪ .‬املحامي �سيديل مبرافعته‪ .‬القا�ضي‬ ‫مل ي�صدر حكمه بعد لكن الواليات املتحدة اخط�أت يف طلب‬ ‫االف ��راج ع�ن��ه‪ ،‬لأن املتهم ارت�ك��ب ج��رم��ا يف �إي ��ران وي�ج��ب �أن‬ ‫يحاكم بح�سب القانون»‪.‬‬ ‫ودعت وا�شنطن الثالثاء الفائت ايران اىل االف��راج عن‬ ‫حكمتي الذي طلبت النيابة العقوبة الق�صوى بحقه خالل‬ ‫حماكمته التي مل ت�ستمر �سوى جل�سة واحدة‪.‬‬ ‫ك ��ذل ��ك‪� ،‬أو�� �ض� �ح ��ت وزارة اخل ��ارج� �ي ��ة الأم ��ري �ك �ي ��ة ان‬ ‫دبلوما�سيني �سوي�سريني مي�ث�ل��ون امل���ص��ال��ح الأم��ري�ك�ي��ة يف‬ ‫طهران كانوا طلبوا مقابلة املتهم ال�سبت من دون �أن ي�سمح‬ ‫لهم بذلك‪.‬‬ ‫ويف ‪ 27‬كانون الأول‪ ،‬طلبت النيابة العقوبة الق�صوى‬ ‫ب �ح��ق ح �ك �م �ت��ي‪ ،‬وه ��ي ع �ل��ى الأرج� � ��ح االع � � ��دام‪ ،‬م �ع �ت�برة �أن‬ ‫«اعرتافاته تظهر بو�ضوح ان املتهم تعاون مع ال�سي �آي ايه‬ ‫(وك��ال��ة اال��س�ت�خ�ب��ارات امل��رك��زي��ة الأم��ري�ك�ي��ة)‪ ،‬وحت��رك �ضد‬ ‫االمن القومي» االيراين‪.‬‬

‫املراقبون العرب يف مدينة ادلب‬

‫م�شريا �إىل �أ ّنها بد�أت منذ �أ�سبوع فقط‪.‬‬ ‫وكان الدقبا�سي دعا الأحد �إىل �سحب املراقبني العرب من �سوريا‬ ‫«ف��ورا نظرا ال�ستمرار النظام ال�سوري يف قتل املواطنني ال�سوريني‬ ‫الأبرياء والتنكيل بهم»‪.‬‬ ‫واع�ت�بر الدقبا�سي �أنّ «ت�ف��اق��م �أع �م��ال القتل وال�ع�ن��ف بوجود‬ ‫مراقبني من جامعة الدول العربية يثري غ�ضب ال�شعوب العربية‪،‬‬ ‫ويتيح للنظام ال�سوري غطاء عربيا ملمار�سة �أعماله غري الإن�سانية‬ ‫حتت �سمع وب�صر جامعة الدول العربية»‪.‬‬ ‫وث ��ار ج��دل ح��ول مهمة امل��راق�ب�ين ال �ع��رب يف ��س��وري��ا �إذ �أعرب‬ ‫بع�ض �أفراد املعار�ضة ال�سورية عن عدم ر�ضاهم �إزاء اختيار �ضابط‬ ‫اال�ستخبارات الع�سكرية ال���س��وداين املخ�ضرم الفريق �أول الركن‬ ‫حممد �أحمد الدابي لرئا�سة البعثة‪.‬‬ ‫و�أغ�ضب الدابي املعار�ضة ال�سورية عندما �ص ّرح ب�أنّ ال�سلطات‬ ‫ال�سورية تتعاون حتى الآن مع البعثة وبو�صفه زيارته ملدينة حم�ص‬ ‫امل�ضطربة‪ ،‬حيث قتل املئات‪ ،‬ب�أ ّنها كانت جيدة‪.‬‬ ‫يف ح�ين‪ ،‬ت��زاي��دت االن �ت �ق��ادات امل��وج�ه��ة لعمل امل��راق�ب�ين العرب‬

‫وو�صلت �إىل حد املطالبة ب�إنهاء مهمتهم‪ ،‬مع توا�صل القمع الدامي‬ ‫ال��ذي ين ّفذه نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ��س��د �ضد املتظاهرين‬ ‫بالرغم من وجودهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الهيئة العامة للثورة ال�سورية يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫االثنني‪� ،‬أنّ ثالثة ع�شر �شخ�صا قتلوا بر�صا�ص قوات الأمن واجلي�ش‬ ‫مبحافظات �إدل ��ب وحم�ص وري��ف دم���ش��ق‪ ،‬يف ح�ين ق�ضى �صحفي‬ ‫مت�أثرا بجروح �أ�صيب بها قبل ب�ضعة �أيام‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الهيئة �أنّ قتيلني مل تذكر ا�سميهما‪ ،‬ق�ضيا مبنطقة‬ ‫جبل الزاوية مبحافظة �إدلب‪ ،‬بينما قتل �شخ�ص ثالث مبدينة دوما‬ ‫مبحافظة ريف دم�شق‪ ،‬وق�ضى الرابع مبنطقة البيا�ضة مبحافظة‬ ‫حم�ص‪.‬‬ ‫و�أعلنت جلان التن�سيق املحلية التي ّ‬ ‫تنظم التعبئة امليدانية‪ ،‬عن‬ ‫مقتل ‪ 315‬مدنيا‪ ،‬من بينهم ‪ 24‬طفال‪ ،‬وتوقيف ‪� 125‬شخ�صا‪ ،‬من‬ ‫بينهم ‪� 7‬أطفال‪ ،‬منذ و�صول املراقبني العرب �إىل �سوريا يف ‪ 26‬كانون‬ ‫الأول‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن امل��ر��ص��د الأح ��د ع��ن اع�ت�ق��ال ج�ه��از امل �خ��اب��رات اجلوية‬

‫النا�شطة وعد حمفو�ض‪ ،‬البالغة ‪ 32‬عاما‪ ،‬يف حر�ستا قرب دم�شق‬ ‫مل�شاركتها يف تظاهرة ن�سائية يف حي امليدان بدم�شق‪.‬‬ ‫غري �أنّ مهمة املراقبني العرب لقيت احتجاجات متزايدة من‬ ‫قبل املعار�ضني ال�سوريني الذين يتهمون النظام بعرقلتها ويعربون‬ ‫ع��ن قلقهم ح �ي��ال «م ��واق ��ف» رئ�ي���س�ه��ا ال �ف��ري��ق �أول حم�م��د �أحمد‬ ‫م�صطفى الدابي‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو الأم��ان��ة العامة للمجل�س الوطني ال���س��وري جرب‬ ‫ال�شويف‪ ،‬ال��ذي مي ّثل �أه��م حركات معار�ضة نظام الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار الأ�سد‪� ،‬أنّ املراقبني مكثوا «�أكرث مما ينبغي» يف فنادقهم قبل‬ ‫�أن ُي�سمح لهم باخلروج �إىل امليدان‪ ،‬و�أنّ زياراتهم تتم «حتت مراقبة‬ ‫عنا�صر �أمن النظام»‪.‬‬ ‫وت�أتي مهمة املراقبني العرب يف �إطار خطة عربية حلل الأزمة‬ ‫ت�شمل �ضمان ح��ري��ة التظاهر وان���س�ح��اب الآل �ي��ات الع�سكرية من‬ ‫ال�شوارع‪.‬‬ ‫دبلوما�سيا دعت اخلارجية الفرن�سية �أم�س �إىل توفري الو�سائل‬ ‫الكفيلة بتمكني امل��راق�ب�ين ال�ع��رب م��ن تنفيذ مهمتهم يف �سوريا‪،‬‬ ‫لتتزامن هذه الدعوة مع مطالبات عدة ب�إنهاء مهمتهم‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم اخلارجية الفرن�سية برنار فالريو‪« :‬و�صل‬ ‫مراقبو اجلامعة العربية �إىل �سوريا قبل حواىل ع�شرة �أيام‪ ،‬وينبغي‬ ‫�أن تكون لديهم جميع الو�سائل التي مت ّكنهم من �إجن��از مهمتهم‪.‬‬ ‫نريد �أن نكون مت�أكدين ب�أ ّنهم ق��ادرون على التوجه �إىل �أيّ مكان‬ ‫عليهم زيارته للوقوف �شهودا ولإجناز التفوي�ض الذي منحتهم �إياه‬ ‫اجلامعة العربية ب�شكل موثوق ومو�ضوعي وكامل»‪.‬‬ ‫وذك��ر فالريو �أنّ «موقف فرن�سا الثابت يدعم املبادرة العربية‬ ‫للخروج من الأزم��ة» التي ت�شمل مهمة املراقبني وتفرت�ض �ضمان‬ ‫حرية التظاهر وان�سحاب الآليات الع�سكرية‪ .‬ومن املنتظر �أن ت�صل‬ ‫جمموعة ثانية من املراقبني العرب �إىل �سوريا اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�أفاد املر�صد �أنّ «جمموعات من�شقة» هاجمت االثنني يف �إدلب‬ ‫«نقطتني ع�سكريتني يف بلدة كفرحايا يف جبل الزاوية‪ ،‬و�أ�سرت جميع‬ ‫عنا�صر النقطتني‪ ،‬كما ا�شتبكت مع عنا�صر نقطة ع�سكرية ثالثة‪،‬‬ ‫مما �أدّى �إىل مقتل وجرح عنا�صرها»‪.‬‬ ‫و�أك��د املر�صد �أنّ ق��وات النظام قتلت خم�سة مدنيني الأح��د يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬من بينهم فتى يف ال�سابعة يف بلدة خطاب يف ريف حماة هو‬ ‫«�أول �شهيد يف ‪.»2012‬‬ ‫على �صعيد �آخر‪ ،‬رف�ضت �سوي�سرا منح ت�أ�شرية دخول البن خال‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد ورئي�س فرع املخابرات العامة يف دم�شق‬ ‫حافظ خملوف‪ ،‬ال��ذي �أراد زي��ارة حماميه يف �سوي�سرا‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أفادت �صحيفة «ام زونتاغ» ال�صادرة الأحد‪.‬‬

‫السعودية تعلن أسماء ‪ 23‬شخصا مطلوبني‬ ‫بتهمة «إثارة الشغب»‬ ‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلية ال�سعودية‬ ‫�أم�س االثنني �أ�سماء ‪� 23‬شخ�صا قالت‬ ‫�أ ّنهم مطلوبون بتهمة "�إثارة ال�شغب"‬ ‫يف املنطقة ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث دارت يف‬ ‫الأ��ش�ه��ر الأخ�ي�رة م��واج�ه��ات متفرقة‬ ‫ب�ي�ن ق� ��وى الأم� � ��ن وجم �م ��وع ��ات من‬ ‫ال�شبان ال�شيعة‪.‬‬ ‫وات�ه�م��ت ال � ��وزارة يف ب�ي��ان نقلته‬ ‫وكالة الأنباء ال�سعودية وت�لاه خالل‬ ‫م�ؤمتر �صحايف املتحدث با�سم الوزارة‬ ‫ال �ل��واء م�ن���ص��ور ال�ت�رك��ي‪ ،‬املطلوبني‬ ‫بالقيام "ب�أعمال م�شينة وجتمعات‬ ‫غ ��وغ ��ائ �ي ��ة وع ��رق� �ل ��ة ح ��رك ��ة امل � ��رور‬ ‫و�إت�ل�اف املمتلكات ال�ع��ام��ة واخلا�صة‬ ‫وح�ي��ازة �أ�سلحة ن��اري��ة و�إط�ل�اق النار‬ ‫على املواطنني ورج��ال الأم��ن تنفيذا‬ ‫لأجندات خارجية"‪.‬‬ ‫و��ش��دد البيان على � ّأن املطلوبني‬ ‫"قلة حم � ��دودة ال مي � ّث �ل��ون �أه ��ايل‬ ‫املنطقة ال�شرفاء الذين �ضاقوا ذرعا‬ ‫من ت�صرفاتهم"‪ ،‬م�شريا �إىل � ّأن عددا‬

‫م��ن املطلوبني "من �أرب ��اب ال�سوابق‬ ‫اجلنائية"‪ ،‬و�أ ّك��د ال�ترك��ي �أ ّن��ه يتعينّ‬ ‫على املطلوبني ت�سليم �أنف�سهم و�إالّ‬ ‫�سوف يتم �إلقاء القب�ض عليهم‪.‬‬ ‫وطالبت وزارة الداخلية يف بيانها‬ ‫املطلوبني "امل�سارعة بت�سليم �أنف�سهم‬ ‫لأق��رب مركز �شرطة يف داخ��ل اململكة‬ ‫�أو �إىل �أيّ من ممثليات ال�سعودية يف‬ ‫اخل ��ارج لإي���ض��اح حقيقة موقفهم"‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أ ّن ��ه "�سوف ي��ؤخ��ذ ذلك‬ ‫يف االع�ت�ب��ار عند النظر يف �أمرهم"‪،‬‬ ‫كما ح ّذرت الداخلية � ّأن "من ي�ؤويهم‬ ‫�أو يتعامل معهم �سي�ضع نف�سه حتت‬ ‫طائلة امل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫و� �س � ّ�ج �ل ��ت �أب � � ��رز امل� ��واج � �ه� ��ات يف‬ ‫املنطقة ال�شرقية يف مدينة العوامية‪،‬‬ ‫يف حني ا ّتهمت وزارة الداخلية �إيران‬ ‫دون ذكرها باال�سم بالتحري�ض على‬ ‫العنف‪ ،‬داعية املحتجني �إىل "حتديد‬ ‫والئهم �إ ّم��ا للمملكة �أو لتلك الدولة‬ ‫ومرجعيتها"‪.‬‬ ‫وت�ع��د املنطقة ال���ش��رق�ي��ة الغنية‬ ‫ب��ال�ن�ف��ط امل��رك��ز ال��رئ�ي���س��ي لل�شيعة‪،‬‬

‫اللواء من�صور الرتكي‬

‫ال��ذي��ن ي���ش� ّك�ل��ون ح ��واىل ‪ 10‬يف املئة‬ ‫تقريبا من ال�سعوديني البالغ عددهم‬ ‫حواىل ‪ 19‬مليون ن�سمة‪ ،‬وكانت �شهدت‬ ‫تظاهرات حمدودة تزامنا مع احلركة‬ ‫االحتجاجية يف البحرين وغريها‪.‬‬

‫وي�ت�ه��م �أب �ن��اء ال�ط��ائ�ف��ة ال�شيعية‬ ‫ال �� �س �ل �ط��ات ال �� �س �ع ��ودي ��ة مبمار�سة‬ ‫التهمي�ش بحقهم يف الوظائف الإدارية‬ ‫وال�ع���س�ك��ري��ة‪ ،‬وخ���ص��و��ص��ا يف املراتب‬ ‫العليا‪.‬‬

‫الرئيس التونسي يصل‬ ‫طرابلس يف أول زيارة خارجية‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫و�صل الرئي�س التون�سي املن�صف املرزوقي �أم�س‬ ‫االث �ن�ين اىل ط��راب�ل����س يف اول زي ��ارة ي�ق��وم ب�ه��ا �إىل‬ ‫اخلارج منذ تويل مهامه يف منت�صف كانون االول‪.‬‬ ‫وكان رئي�س املجل�س الوطني االنتقايل م�صطفى‬ ‫عبد اجلليل و�أع���ض��اء احل�ك��وم��ة الليبية يف انتظار‬ ‫املرزوقي لدى نزوله من الطائرة‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يلتقي خالل زيارته عبد اجلليل‬ ‫ورئي�س احلكومة عبد الرحيم الكيب‪ ،‬قبل �أن يعقد‬ ‫م�ؤمترا �صحافيا‪.‬‬ ‫و�سيتم ب�صورة خا�صة بحث الإج��راءات الأمنية‬ ‫عند معرب ر�أ���س اجلدير‪ ،‬املركز احل��دودي الرئي�سي‬ ‫بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أدت هجمات �شنها ليبيون على املعرب �إىل �إغالقه‬ ‫مرارا منذ �سقوط نظام معمر القذايف يف �آب‪.‬‬ ‫ومتكن عنا�صر م��ن حر�س احل��دود التون�سيني‬ ‫�صباح �أم�س االثنني من �صد حماولة ت�سلل ملجموعة‬ ‫ليبية م�سلحة‪ ،‬وذل��ك بعد الإف ��راج ع��ن عن�صر من‬ ‫حر�س احلدود احتجزه م�سلحون ليبيون‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة االن�ب��اء التون�سية الر�سمية نقال‬ ‫عن م�صادر �أمنية تون�سية �أن "دورية حلر�س احلدود‬ ‫التون�سي تبادلت �إط�ل�اق ال�ن��ار م��ع جمموعة ليبية‬ ‫م�سلحة داخ��ل الأرا� �ض��ي التون�سية‪ ،‬وتراجعت على‬ ‫االثر هذه املجموعة يف اجتاه الرتاب الليبي"‪.‬‬

‫قيادي يف «العدالة والتنمية»‪ :‬ال عوائق‬ ‫أمام تشكيل الحكومة يف املغرب‬

‫إيران تعلن نجاح تجربة صواريخ جديدة يف مضيق هرمز‬

‫الرباط ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ن�ف��ى ال �ق �ي��ادي يف ح ��زب «ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة» املغربي‬ ‫م�صطفى اخللفي وج��ود �أيّ ع��وائ��ق حقيقية �أم ��ام ت�شكيل‬ ‫احلكومة اجلديدة برئا�سة الأم�ين العام للعدالة والتنمية‬ ‫عبد االله بنكريان‪ ،‬و�أ ّك��د �أنّ بحر الأ�سبوع اجل��اري �سي�شهد‬ ‫ميالد احلكومة اجلديدة‪.‬‬ ‫وق��ال اخللفي �أنّ م�شروع احلكومة �أ�صبح ج��اه��زا‪ ،‬و�أنّ‬ ‫الأمور ت�سري يف اجتاه �إيجابي‪ ،‬وقال‪« :‬م�شروع احلكومة �شبه‬ ‫جاهز ومن الناحية الر�سمية مل يتم الإعالن عن الت�شكيلة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ع�م��وم��ا الأم� ��ور �سالكة وم���س��أل��ة ال�ق�ي��ادي يف العدالة‬ ‫والتنمية املحامي م�صطفى الرميد مت جتاوزها بالإبقاء عليه‬ ‫�ضمن الأ�سماء املقرتحة لوزارة العدل‪ ،‬ونحن يف العموم نرى‬ ‫�أنّ الأمور ب�شكل عام ت�سري يف االجتاه الإيجابي‪ ،‬ومتفائلون‬ ‫ب�أنّ احلكومة �سيتم الإعالن عنها يف بحر هذا الأ�سبوع ب�إذن‬ ‫اهلل»‪.‬‬ ‫وحول العالقة مب�ست�شار امللك حممد ال�ساد�س‪ ،‬القيادي‬ ‫ال�سابق يف حزب «الأ�صالة واملعا�صرة» ف�ؤاد عايل الهمة‪ ،‬قال‬ ‫اخللفي‪« :‬ال�سيد ف�ؤاد عايل الهمة هو الآن م�ست�شار للملك‬ ‫حم�م��د ال���س��اد���س‪ ،‬وم��رح�ل��ة ال �ع��داء ال�سيا�سي واخل�صومة‬ ‫انتهت‪ ،‬ونحن الآن يف مرحلة جديدة بالكامل‪ ،‬و�سنتعامل مع‬ ‫الأمور ب�إيجابية تامة»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اخللفي �إىل �أنّ «العدالة والتنمية» يعترب حزبا‬ ‫�إ�صالحيا بكل ما يعنيه الإ��ص�لاح‪ ،‬و�أ ّن��ه لي�س من الأحزاب‬ ‫الثورية‪ ،‬وقال‪« :‬احلزب طرح برناجما اقت�صاديا واجتماعيا يف‬ ‫�أفق �إ�صالحي يتعاون فيه مع امل�ؤ�س�سة امللكية حلل املع�ضالت‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية لل�شعب املغربي‪ ،‬وبالتايل برناجمه‬ ‫الذي انتخبه ال�شعب املغربي على �أ�سا�سه برنامج �إ�صالحي‬ ‫ولي�س ثوريا‪ ،‬و�أعني هنا الإ�صالح يف �إطار اال�ستقرار واحلفاظ‬ ‫على وحدة و�أمن البالد‪ ،‬وهذا منوذج مغربي �أ�صيل ميكن �أن‬ ‫ي�شكّل مثاال للإ�صالح يف املنطقة»‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬

‫طهران ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��ال��ت وك��ال��ة �أن �ب��اء اجل�م�ه��وري��ة الإ�سالمية‬ ‫الإي��ران�ي��ة �أنّ �إي ��ران �أج ��رت جت��رب��ة ناجحة �أم�س‬ ‫االث �ن�ين ل���ص��اروخ�ين ع��اب��ري��ن ل �ل �ق��ارات‪� ،‬أحدهما‬ ‫م�ت��و��س��ط امل ��دى والآخ� ��ر ق���ص�ير امل� ��دى‪ ،‬يف اليوم‬ ‫الأخ�ير من مناوراتها البحرية يف م�ضيق هرمز‬ ‫اال�سرتاتيجي بالن�سبة �إىل حركة النقل البحرية‬ ‫ال�ن�ف�ط�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ت ��ؤ ّك��د ط �ه��ران �أ ّن �ه��ا ق� ��ادرة على‬ ‫قطعها‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة "�إرنا" عن نائب قائد البحرية‬ ‫الإي��ران�ي��ة حممد مو�سوي قوله �أنّ ب�لاده �أجرت‬ ‫بنجاح جتربة لإط�ل�اق "�صاروخ بعيد امل��دى من‬ ‫ط��راز ق��ادر‪ ،‬ال��ذي مت ّكن بنجاح من �إ�صابة هدفه‬ ‫مبنطقة اخلليج وتدمريه"‪.‬‬ ‫وك��ان مو�سوي �أبلغ يف وق��ت �سابق التلفزيون‬ ‫احلكومي الإي ��راين �أنّ البحرية �ستجري خالل‬ ‫مناورات يف مياه اخلليج مدتها ع�شرة �أيام جتارب‬ ‫لإطالق �صاروخني طويلي املدى من طراز "قادر"‬ ‫و"نور" بعد �إجرائها جت��ارب ناجحة على �إطالق‬ ‫�صواريخ متو�سطة املدى من طراز "حمراب"‪.‬‬ ‫وت �ق �دّر وك��ال��ة "�إرنا" م��دى � �ص��اروخ "قادر"‬ ‫ب � �ـ‪ 200‬ك�ي�ل��وم�تر‪ ،‬م��ا ي �ع��ادل ‪ 120‬م �ي�لا‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫ي�ضعه يف خانة ال�صواريخ املتو�سطة �أو الق�صرية‬ ‫املدى‪ ،‬رغم �أنّ الوكالة الإيرانية و�صفته بال�صاروخ‬ ‫الطويل املدى‪.‬‬ ‫وجتري هذه املناورات التي بد�أتها �إي��ران يوم‬ ‫‪ 24‬كانون الأول املا�ضي قرب م�ضيق هرمز‪ ،‬حيث‬ ‫يعرب نحو ‪ 40‬يف املئة من �صادرات النفط املنقولة‬

‫بحرا‪ ،‬و�سط توتر يف العالقة بني �إي��ران والغرب‬ ‫ب�سبب الربنامج النووي الإيراين‪.‬‬ ‫وت�ه��دد ال��والي��ات امل�ت�ح��دة وال ��دول الأوروبية‬ ‫بتب ّني عقوبات �ضد ال�صادرات النفطية الإيرانية‬ ‫لإجبارها على الرتاجع يف ملف برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وهددت �إيران الأ�سبوع املا�ضي بوقف مرور النفط‬ ‫عرب م�ضيق هرمز �إذا فر�ض الغرب عقوبات نفطية‬ ‫عليها على خلفية طموحاتها النووية‪ .‬كما �أعلن‬ ‫نائب قائد احلر�س الثوري العميد ح�سني �سالمي‬ ‫الأح��د �أنّ م�ضيق هرمز ج��زء من جغرافيا بالده‬ ‫الدفاعية‪.‬‬ ‫ب��امل �ق��اب��ل �أع� �ل ��ن م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م الأ�سطول‬ ‫الأم�يرك��ي اخلام�س املتمركز يف اخلليج‪� ،‬أ ّن��ه لن‬ ‫ي�سمح ب�إعاقة عمليات مرور �شحنات النفط‪.‬‬ ‫ويف م��و��ض��وع امل� �ن ��اورات‪ ،‬ق��ال م��و��س��وي �أي�ضا‬ ‫�أنّ طهران �ستخترب نوعني �آخ��ري��ن من �صواريخ‬ ‫"نور"‪ ،‬وهي �صواريخ �سطح �سطح ي�صل مداها‬ ‫�أي�ضا �إىل ‪ 200‬كيلومرت‪ ،‬يف وقت الحق‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ��ص��واري��خ ق���ص�يرة امل ��دى م��ن ط ��راز "ن�صر"‬ ‫امل�ضادة لل�سفن‪.‬‬ ‫و� �ص��اروخ "قادر" م�صمم يف �إي� ��ران‪ ،‬يف حني‬ ‫�أنّ � �ص��اروخ��ي "نور" و"ن�صر" م� ��أخ ��وذان عن‬ ‫منوذجني �صينيني‪.‬‬ ‫ون�ق��ل ع��ن م��و��س��وي ق��ول��ه �أنّ � �ص��اروخ "نور"‬ ‫مت تزويده ب�أجهزة ت�شوي�ش على ال��رادارات ونظام‬ ‫لتحديد الأه ��داف‪ ،‬م�ضيفا �أنّ مراقبني �سوريني‬ ‫ق��د ي���ش�ه��دون عمليات �إط�لاق��ه و�إط �ل�اق �صاروخ‬ ‫"ن�صر"‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال�ب�ح��ري��ة الإي��ران �ي��ة الأح ��د بتجربة‬

‫�� �ص ��اروخ �أر� ��ض‪-‬ج ��و م��ن ن ��وع "حمراب"‪ ،‬وهذا‬ ‫ال�صاروخ الذي "�صمم و�صنع" يف �إي��ران "جمهّز‬ ‫ب ��أح ��دث ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا مل �ح��ارب��ة الأه� � ��داف اخلفية‬ ‫والأنظمة الذكية التي حتاول اعرتا�ض ال�صاروخ"‪،‬‬ ‫بح�سب مو�سوي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬اع �ت�ب�رت ف��رن���س��ا �أنّ التجارب‬ ‫الإيرانية ل�صواريخ عابرة للقارات �أثناء مناوراتها‬ ‫ت�ش ّكل "ر�سالة �سيئة جدا �إىل املجتمع الدويل"‪.‬‬ ‫و�ص ّرح املتحدث با�سم اخلارجية برنار فالريو‬ ‫يف ل�ق��اء �صحايف‪" :‬ن�أ�سف للر�سالة ال�سيئة جدا‬ ‫التي وجهتها التجارب ال�صاروخية الأخ�يرة التي‬ ‫�أعلنت عنها �إي ��ران �إىل املجتمع ال��دويل يف �إطار‬ ‫مناوراتها الع�سكرية اجلارية"‪ ،‬وتابع‪" :‬نذ ّكر ب�أنّ‬ ‫تطوير �إيران برنامج بال�ستي يثري قلقا كبريا لدى‬ ‫املجتمع ال��دويل‪ ،‬ولهذا ال�سبب منع القرار ‪1929‬‬ ‫�إي��ران من موا�صلة �أيّ ن�شاط يتع ّلق بال�صواريخ‬ ‫البال�ستية التي ميكن تزويدها ب�شحنة نووية"‪.‬‬ ‫وكررت باري�س الت�أكيد على "�ضرورة احلفاظ‬ ‫على مناخ م ��ؤات حلرية التنقل يف امل�ضائق" بعد‬ ‫التهديدات الإيرانية م�ؤخرا ب�إغالق م�ضيق هرمز‬ ‫يف ح��ال فر�ض عقوبات على �صادراتها النفطية‪،‬‬ ‫ع�ل��ى م��ا ه ��ددت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة وب�ع����ض الدول‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬اعتربت فرن�سا �أنّ الإجراءات‬ ‫التي اتخذتها الواليات املتحدة يف نهاية الأ�سبوع‬ ‫التي تعزز العقوبات على البنك املركزي الإيراين‬ ‫ت�أتي "يف االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫وذ ّك��ر ف��ال�يرو ب ��أنّ الرئي�س الفرن�سي نيكوال‬ ‫�ساركوزي اقرتح يف ‪ 21‬ت�شرين الثاين جتميد �أموال‬

‫البنك امل��رك��زي الإي ��راين ووق��ف � �ص��ادرات النفط‬ ‫الإي��راين احتجاجا على البعد الع�سكري املحتمل‬ ‫للربنامج ال�ن��ووي الإي ��راين‪ ،‬كما ورد يف التقرير‬ ‫الأخ�ي�ر للوكالة ال��دول�ي��ة للطاقة ال��ذري��ة‪ .‬وقال‬ ‫فالريو‪" :‬يف الإط��ار الأوروب��ي تتوا�صل املناق�شات‬ ‫من �أجل تطبيق �سريع لهذه املقرتحات‪ .‬النقا�شات‬ ‫تتقدّم ب�شكل جيد"‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��دت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة م ��ؤخ��را "�سلوك‬ ‫�إي� ��ران غ�ير العقالين"‪ ،‬م ��ؤك��دة �أنّ "�أيّ �إرب ��اك‬ ‫ل �ل �ح ��رك ��ة امل�ل�اح� �ي ��ة يف م �� �ض �ي��ق ه� ��رم� ��ز لي�س‬ ‫م�سموحا"‪.‬‬ ‫وو ّقع الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما ال�سبت‬ ‫ق��ان��ون��ا ل�ت�م��وي��ل وزارة ال ��دف ��اع‪ ،‬ي�ل�ح��ظ ت�شديد‬ ‫العقوبات على القطاع املايل الإي��راين بهدف دفع‬ ‫طهران �إىل التخلي عن برناجمها النووي‪ ،‬غري �أنّ‬ ‫�إيران �أعلنت الأحد عن خطوة �إ�ضافية يف برناجمها‬ ‫النووي‪ ،‬م�ؤكدة �أنّ علماءها "�أجروا جتربة على‬ ‫�أول ق�ضيب وق��ود ن��ووي ينتج حمليا من خمزون‬ ‫اليورانيوم اخلام يف البالد"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال��رئ �ي ����س الإي � � ��راين حم �م��ود �أحمدي‬ ‫جناد الأح��د �أنّ البنك املركزي الإي��راين �سيواجه‬ ‫العقوبات الأمريكية اجلديدة "بقوة"‪ ،‬و�شدد على‬ ‫�أنّ "البنك املركزي هو ع�صب التعامل مع �ضغوط‬ ‫الأع � � ��داء‪ ،‬وال ب��د م��ن �أن ت �ك��ون ل��دي��ه ال�صالبة‬ ‫للت�صدي بقوة وثقة بالنف�س ملخططات الأعداء"‪.‬‬ ‫ووا��ص��ل ال��ري��ال الإي ��راين االث�ن�ين انخفا�ضه‬ ‫�أمام الدوالر‪ ،‬فبلغ ‪ 16400‬ريال للدوالر‪ ،‬ما ي�ش ّكل‬ ‫تراجعا بن�سبة ‪ 50‬يف املئة يف قيمة العملة الإيرانية‬ ‫منذ عام‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫و�سط مطالب مبراجعة نفقات الرئي�س ال�سابق يف مقر احتجازه‬

‫اليوم‪ ..‬استئناف محاكمة مبارك ونجليه ومساعديه‬ ‫يف قضية مقتل الثوار‬

‫القاهرة ‪� -‬آالء حمــزة‬ ‫ت�ست�أنف اليوم الثالثاء حمكمة جنايات �شمال‬ ‫القاهرة‪ ،‬برئا�سة امل�ست�شار �أحمد رفعت حماكمة‬ ‫الرئي�س امل�صري ال�سابق‪ ،‬حممد ح�سني مبارك‬ ‫وجنليه(عالء وج�م��ال) ووزي��ر الداخلية الأ�سبق‪،‬‬ ‫ح�ب�ي��ب ال� �ع ��اديل‪ ،‬و‪ 6‬م��ن ك �ب��ار م���س��اع��دي��ه ورجل‬ ‫الأع �م��ال ال �ه��ارب ح�سني � �س��امل‪ ،‬يف ق�ضية مقتل‬ ‫الثوار‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل�ح�ك�م��ة ق��د ان�ت�ه��ت �أم ����س م��ن �سماع‬ ‫طلبات امل�ح��ام�ين امل��دع�ين ب��احل��ق امل ��دين‪ ،‬وكذلك‬ ‫املحامني م��ن هيئة ال��دف��اع ع��ن املتهمني‪ ،‬وقررت‬ ‫ت�أجيل الق�ضية �إىل اليوم لال�ستماع �إىل مرافعة‬ ‫النيابة العامة والتي حددت لها املحكمة ثالثة �أيام‬ ‫(الثالثاء‪ ،‬الأربعاء‪ ،‬اخلمي�س)‪.‬‬ ‫وطالب املدعون باحلق املدين با�ستدعاء الفريق‬ ‫�سامي ع�ن��ان رئي�س �أرك ��ان ح��رب ال�ق��وات امل�سلحة‬ ‫لال�ستماع �إىل �أق��وال��ه‪ ،‬فيما ن�سب �إليه من رف�ض‬ ‫القوات امل�سلحة لأوام��ر �أ�صدرها مبارك بالق�ضاء‬ ‫علي املظاهرات التي اندلعت يوم ‪ 28‬كانون الثاين‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ,‬و�إع � ��ادة ا��س�ت��دع��اء امل���ش�ير حم�م��د ح�سني‬ ‫طنطاوى ملعرفة من هو الطرف ثالث الذي يقف‬ ‫وراء �أعمال العنف التي �شهدتها البالد على مدار‬ ‫ال�شهور املا�ضية التي توقفت فيها جل�سات املحاكمة‪،‬‬ ‫وهل هم املتهمني يف ق�ضية مقتل ثوار ‪ 25‬يناير؟‬ ‫كما طالب املحامون املدعون باحلقوق املدنية‬ ‫با�ستدعاء م�ساعد وزير العدل جلهاز الك�سب غري‬ ‫امل���ش��روع‪ ،‬امل�ست�شار عا�صم اجل��وه��ري‪ ،‬للف�صل يف‬ ‫االتهامات املتعلقة بالك�سب غري امل�شروع امل�سندة‬

‫ح�سني مبارك خال جل�سة املحكمة‬

‫�إىل املتهمني‪ ,‬وك��ذل��ك ال��وق��ائ��ع املتعلقة بتهريب‬ ‫الأموال للخارج املن�سوبة �إىل �آل مبارك‪.‬‬ ‫وقد �أ�ضاف املدعون باحلق املدين �إىل طلباتهم‬ ‫�ضم �أ�شرطة الفيديو واال�سطوانات املدجمة من‬ ‫القنوات الف�ضائية الإخبارية والتي حتتوي علي‬ ‫مقاطع فيديو م�صورة لأحداث ثورة ‪ 25‬يناير بعد‬ ‫�أن �أر�سل احتاد الإذاعة والتليفزيون امل�صري خطاباً‬ ‫للنيابة العامة‪ ،‬ي�شري �إيل ع��دم �إمكانية ا�سرتداد‬ ‫امل��واد التي مت الت�سجيل عليها خالل فرتة الثورة‬ ‫ل�ضمها مللف الق�ضية‪.‬‬ ‫كما طالب املحامون بعر�ض مبارك على الطب‬

‫ال�شرعي لبيان حالته ال�صحية متهيدا لإيداعه‬ ‫يف �سجن طرة تنفيذا لالئحة اخلا�صة بال�سجون‬ ‫والتي ال تت�ضمن نقل املتهمني املحبو�سني احتياطيا‬ ‫�إىل م�ست�شفى املركز الطبي العاملي‪ ,‬م�شريين �إىل �أن‬ ‫�إح�ضار مبارك فى كل جل�سة من جل�سات املحكمة‬ ‫بطائرة خا�صة يكلف اخلزانة العامة للدولة قرابة‬ ‫الن�صف مليون جنيه‪.‬‬ ‫وعقب رف��ع جل�سة املحاكمة �أم�س ه��ددت �أ�سر‬ ‫��ش�ه��داء ‪ 25‬يناير املتجمعني �أم ��ام مقر �أكادميية‬ ‫ال�شرطة حيث مقر حماكمة الرئي�س ال�سابق ح�سني‬ ‫مبارك‪ ،‬بالق�صا�ص لأبنائهم من الرئي�س ال�سابق‬

‫ب�أيديهم �إذا مل ي�صدر حكم الإع��دام من املحكمة‪،‬‬ ‫معربني عن ا�ستيائهم ال�شديد ج��راء �إطالة فرتة‬ ‫املحاكمة والت�أجيل امل�ستمر‪.‬‬ ‫ويف املقابل جتمع نحو ‪� 15‬شخ�صا من �أن�صار‬ ‫وم�ؤيدي الرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك يف املكان‬ ‫املخ�ص�ص لهم �أم ��ام �أك��ادمي�ي��ة ال���ش��رط��ة‪ ،‬و�أك ��دوا‬ ‫ا�ستمرارهم يف م�ؤازرته ودعمه طوال فرتة املحاكمة‪،‬‬ ‫مرديني الهتافات املنا�صرة له (مبارك بطل احلرب‬ ‫وال �� �س�لام‪ ..‬ب��ال��روح ب��ال��دم نفديك ي��ا م �ب��ارك‪ ..‬يا‬ ‫مبارك يا طيار �إحنا وراك لآخر امل�شوار)‪.‬‬ ‫وفر�ضت قوات الأمن حاجزاً �أمنياً �أمام مقر‬ ‫�أكادميية ال�شرطة‪ ،‬وانت�شر املئات من جنود الأمن‬ ‫امل ��رك ��زي‪ ،‬وع� ��ددا م��ن ع�ن��ا��ص��ر اخل �ي��ال��ة للف�صل‬ ‫ب�ين �أه ��ايل ال���ش�ه��داء وم ��ؤي��دي الرئي�س ال�سابق‬ ‫ملنع حدوث �أي ا�شتباكات بينهم‪ ،‬كما دفعت وزارة‬ ‫ال�صحة بع�شر �سيارات �إ�سعاف �أمام مقر املحاكمة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل وج��ود ثالث �آليات ع�سكرية تابعة‬ ‫للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان �ب �ه��ا‪ ،‬ا��س�ت�ن�ك��رت ه�ي�ئ��ة ال ��دف ��اع عن‬ ‫ال�شهداء وم�صابي ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬ق ��رارات هيئة‬ ‫املحكمة �أم����س‪ ،‬م�شرية �إىل �أن�ه��ا جتاهلت طلبات‬ ‫كثرية للمدعني باحلق املدين‪� ،‬أهمها �سماع �شهادة‬ ‫ال�ف��ري��ق ��س��ام��ي ع �ن��ان‪ ،‬وال �ت��ي ك��ان��ت ق ��ررت �ساب ًقا‬ ‫حتقيقها‪ ،‬وهو ما مل يحدث‪ ،‬وكذلك �سماع �شهود‬ ‫�إثبات م�ؤثرين يف �سري الدعوى‪ ،‬والذين �ساقتهم‬ ‫ال �ن �ي��اب��ة ال �ع��ام��ة يف م��ذك��رة ال ��دع ��وى وحما�ضر‬ ‫التحقيق على �أن�ه��م �أدل ��ة �إث �ب��ات‪ ،‬مطالبني بعدم‬ ‫خ�ضوع املحكمة لأي م�ؤثرات �سيا�سية‪ ،‬و�أن حتتكم‬ ‫�إىل الإجراءات القانونية فقط‪.‬‬

‫املرحلة األخرية من انتخابات مجلس الشعب املصري تبدأ اليوم‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يتوجه امل�صريون اليوم �إىل مكاتب االقرتاع النتخاب نوابهم يف‬ ‫ّ‬ ‫املرحلة الثالثة من االنتخابات الت�شريعية‪ ،‬التي ت�شمل الثلث الأخري‬ ‫من البالد والتي �ستحدد ت�شكيلة �أول برملان بعد �سقوط مبارك مع‬ ‫توقع هيمنة الإ�سالميني‪ ،‬الذين حققوا ف��وزا كبريا يف املرحلتني‬ ‫ال�سابقتني‪ .‬و�ستفتح مكاتب االق�ت�راع �أب��واب�ه��ا يف الثامنة �صباحا‬ ‫بالتوقيت املحلي يف ت�سع من حمافظات م�صر ال‪ ،27‬ليتم ّكن قرابة‬ ‫‪ 15‬مليون ناخب من اختيار نوابهم على مدى يومني‪.‬‬ ‫ومبوجب قانون االنتخابات‪ ،‬ف��إنّ ثلثي مقاعد جمل�س ال�شعب‬ ‫يتم اختيارها بنظام القائمة الن�سبية والثلث الأخري ينتخب �أع�ضا�ؤه‬ ‫مب��وج��ب ال�ن�ظ��ام ال �ف��ردي‪ ،‬ال��ذي جت��رى جولته الثانية يف ‪ 10‬و‪11‬‬ ‫كانون الثاين اجلاري‪ .‬وكانت االنتخابات بد�أت يف ‪ 28‬ت�شرين الثاين‪،‬‬ ‫و�شملت مرحلتها الأوىل �أكرب مدينتني‪ ،‬وهما القاهرة واال�سكندرية‪.‬‬ ‫وحتى الآن �أظهرت النتائج تفوقا كبريا للإ�سالميني‪ ،‬الذين ح�صدوا‬ ‫حتى الآن نحو ‪ 65‬يف املئة من �أ�صوات الناخبني‪.‬‬ ‫وت���ص�دّر ح��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة املنبثق ع��ن جماعة الأخ ��وان‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬القوة ال�سيا�سية الأوىل يف البالد الفائزين مع �أكرث من‬ ‫‪ 36‬يف املئة من �أ�صوات الناخبني‪ ،‬وتاله حزب النور ال�سلفي يف املرتبة‬ ‫الثانية‪ ،‬حمققا بذلك �أكرب مفاج�أة يف هذه االنتخابات‪.‬‬ ‫وت�شمل املرحلة الثالثة لالنتخابات حمافظتي جنوب و�شمال‬ ‫�سيناء‪ ،‬وهي منطقة تقع على احلدود مع دولة االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫م��ن ج�ه��ة ال �� �ش��رق وق �ط��اع غ ��زة م��ن ج�ه��ة ال���ش�م��ال‪ ،‬وت���ض��م كذلك‬ ‫منتجعات �سياحية كبرية مثل �شرم ال�شيخ ودهب‪ .‬وجترى االنتخابات‬ ‫خالل هذه املرحلة يف حمافظات بها ن�سبة كبرية من امل�سيحيني‪ ،‬مثل‬ ‫حمافظتي املنيا وقنا يف �صعيد م�صر‪.‬‬ ‫وج��رت عمليات االق�ت�راع حتى الآن يف �أج ��واء ه��ادئ��ة عموما‪،‬‬ ‫غري �أنّ البالد �شهدت ا�شتباكات عنيفة يف ت�شرين الثاين وكانون‬ ‫الأول املا�ضيني بني متظاهرين نزلوا �إىل ال�شوارع للمطالبة ب�إنهاء‬ ‫حكم املجل�س الع�سكري وق��وات من ال�شرطة واجلي�ش‪ ،‬و�أ�سفر قمع‬

‫«النيابة الجزائرية» تطلب السجن‬ ‫عشرين عام ًا ألحد قادة القاعدة‬ ‫يف املغرب‬ ‫اجلزائر ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫طلبت النيابة العامة �أم�س االثنني عقوبة ال�سجن ‪ 20‬عاما �أمام‬ ‫املحكمة اجلنائية يف اجلزائر بحق �أحد قادة تنظيم القاعدة يف بالد‬ ‫املغرب اال�سالمي �أبو عبد احلميد زيد الذي يحاكم غيابيا ل�ضلوعه‬ ‫يف خطف غربيني يف عام ‪.2003‬‬ ‫وطلب املدعي العام عقوبات بال�سجن تراوح بني ‪ 15‬و‪ 20‬عاما‬ ‫بحق املتهمني االخرين االحد ع�شر‪.‬‬ ‫ومت ك�شف اال�سم احلقيقي لأبو زيد وهو حممد غدير ر�سميا‬ ‫للمرة الأوىل ل��دى افتتاح حماكمته مع ‪ 11‬متهما �آخ��ري��ن بينهم‬ ‫خم�سة من �أف��راد عائلته بتهمة االنتماء �إىل "جمموعة ارهابية‬ ‫دولية" �ضالعة يف خطف �سياح �أجانب العام ‪ 2003‬بح�سب القرار‬ ‫االتهامي‪.‬‬ ‫وظهر اجلزائري �أبو زيد (‪ 40‬عاما) للمرة الأوىل العام ‪2003‬‬ ‫خالل عملية خطف ‪� 32‬سائحا �أوروبيا يف جنوب اجلزائر‪.‬‬ ‫و�أورد القرار االتهامي نقال عن املتهمني �أنهم �شاهدوا العام‬ ‫‪ 2003‬جمموعة ره��ائ��ن يحر�سها �أب��و زي��د يف �أق���ص��ى ج�ن��وب �شرق‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬و�أن ��ه التقى يف ه��ذه املنطقة امل��دع��و عبد ال ��رزاق البارة‬ ‫املخطط الأ�سا�سي لعملية اخلطف‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات اجل��زائ��ري��ة ت�سلمت ال �ب��ارة ال�ع��ام ‪ 2004‬من‬ ‫متمردين ت�شاديني اعتقلوه �إثر و�ساطة ليبية‪ ،‬وهو معتقل حاليا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل�ت�ه�م��ون �أي���ض��ا �أن �ه��م ��ش��ارك��وا يف ت�ق��دمي دع��م مايل‬ ‫ولوج�ستي ملجموعة ابو زيد‪.‬‬ ‫وي�شتبه كذلك �أن �أبو زيد م�س�ؤول عن �سل�سلة عمليات خطف‬ ‫بينها احتجاز الربيطاين ادوي��ن داير الذي قتل يف حزيران ‪2009‬‬ ‫واحتجاز خم�سة فرن�سيني وملغا�شي وت��وغ��ويل يف �شمال النيجر‬ ‫العام ‪.2010‬‬ ‫وبالن�سبة �إىل املجموعة الأخرية‪ ،‬مت الإفراج عن �أحد الفرن�سيني‬ ‫وامل��واط�ن�ين االفريقيني االث�ن�ين‪ ،‬لكن �أرب�ع��ة فرن�سيني اخ��ري��ن ال‬ ‫يزالون حمتجزين‪.‬‬ ‫وي�شتبه �أن �أب��و زي��د �شارك اي�ضا يف خطف مي�شال جريمانو‪،‬‬ ‫العامل االن�ساين الفرن�سي الذي �أعلن تنظيم القاعدة ت�صفيته يف‬ ‫‪ 25‬متوز ‪.2010‬‬ ‫وكان الرهينة الفرن�سي ال�سابق لدى القاعدة بيار كامات تعرف‬ ‫�إىل �أبو زيد يف ت�شرين الأول ‪ 2010‬عرب �صورة ن�شرها التنظيم‪.‬‬

‫‪ 15‬مليون ناخب يتوجهون �إىل �صناديق االقرتاع‬

‫ال�ت�ظ��اه��رات وخ���ص��و��ص��ا يف م �ي��دان ال�ت�ح��ري��ر ع��ن ��س�ق��وط ن�ح��و ‪70‬‬ ‫قتيال‪.‬‬ ‫و�أث��ارت مداهمات ج��رت الأ�سبوع املا�ضي ملقرات منظمات غري‬ ‫حكومية حملية و�أجنبية‪ ،‬من بينها ثالث منظمات �أمريكية وواحدة‬ ‫املانية‪ ،‬انتقادات دولية وا�سعة‪ .‬وبع�ض هذه املنظمات‪ ،‬املتهمة بالعمل‬ ‫ب�شكل غ�ير م���ش��روع يف م�صر �أو بتلقي مت��وي��ل �أج�ن�ب��ي باملخالفة‬ ‫للقانون‪ ،‬تعمل يف مراقبة العملية االنتخابية‪ .‬وعقب اختيار �أع�ضاء‬ ‫جمل�س ال�شعب جت��رى انتخابات جمل�س ال�شورى اعتبارا م��ن ‪29‬‬ ‫كانون الثاين اجلاري‪.‬‬ ‫وقرر رئي�س املجل�س الع�سكري امل�شري ح�سني طنطاوي‪ ،‬احلاكم‬ ‫الفعلي ل�ل�ب�لاد م�ن��ذ ��س�ق��وط م �ب��ارك يف ‪�� 11‬ش�ب��اط امل��ا��ض��ي‪ ،‬الأحد‬

‫تق�صري مدة انتخابات جمل�س ال�شورى لتجرى على مرحلتني بدال‬ ‫من ثالث‪ ،‬بحيث تنتهي يف ‪� 22‬شباط بدال من ‪� 11‬آذار‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك �سيتم ّكن جمل�سا ال�شعب وال���ش��ورى م��ن تبكري عملية‬ ‫�إع��داد الد�ستور‪ ،‬لتبد�أ يف �آذار بدال من ني�سان‪ .‬ووفقا لربنامج نقل‬ ‫ال�سلطة الذي و�ضعه املجل�س الع�سكري يتعينّ على جمل�سي ال�شعب‬ ‫وال�شورى ف��ور انتخابهما عقد اجتماع م�شرتك الختيار جلنة من‬ ‫مئة ع�ضو تتولىّ كتابة الد�ستور‪.‬‬ ‫وتعهّد املجل�س الع�سكري �أن ي�س ّلم ال�سلطة الت�شريعية للربملان‬ ‫فور ت�شكيله‪ ،‬وبنقل ال�سلطة التنفيذية �إىل رئي�س منتخب يف موعد‬ ‫ال يتجاوز ‪ 30‬حزيران املقبل‪ .‬وتطالب معظم الأح��زاب واحلركات‬ ‫ال�سيا�سية بو�ضع الد�ستور اجلديد قبل �إجراء االنتخابات الرئا�سية‪.‬‬

‫الضاري‪ :‬العملية السياسية يف العراق‬ ‫وراء كل الخراب والدمار واملآسي‬ ‫عمان ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��ال رئ�ي����س ه�ي�ئ��ة ع�ل�م��اء امل�سلمني يف ال �ع��راق ال���ش�ي��خ حارث‬ ‫ال�ضاري يف ر�سالة مفتوحة �إىل ال�شعب العراقي مبنا�سبة االن�سحاب‬ ‫الأمريكي �أنّ العملية ال�سيا�سية يف العراق "ثبت ف�سادها وف�شلها"‪،‬‬ ‫معتربا �أ ّنها "وراء كل اخل��راب والدمار وامل�آ�سي التي �أملّ��ت بالعراق‬ ‫و�شعبه"‪.‬‬ ‫وقال ال�ضاري يف ر�سالته التي ن�شرها موقع الهيئة الإلكرتوين‬ ‫�أنّ "الأحداث والوقائع التي م ّرت بالعراق و�شعبه منذ العام ‪2003‬‬ ‫�إىل اليوم �أثبتت �أنّ العملية ال�سيا�سية التي و�ضع االحتالل الأمريكي‬ ‫�أ�س�سها‪ ،‬و�أ�شرف على تنفيذها وحمايتها‪ ،‬قد ثبت ف�سادها وف�شلها‬ ‫للقا�صي وال��داين‪ ،‬و�أ ّنها كانت وما زال��ت وراء كل اخل��راب والدمار‬ ‫وامل�آ�سي التي �أملّت بالعراق و�شعبه"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�ضاري �أنّ العملية ال�سيا�سية يف العراق "بنيت على‬ ‫�أ�س�س باطلة ون��واي��ا �سيئة‪ ،‬وم��ا يجري اليوم يف ال�ساحة العراقية‬ ‫من �أح��داث وما ي�سال فيها من دماء‪ ،‬وتنا�صر بني �أط��راف احلكم‪،‬‬ ‫وتهديد بفتح ملفات الإج��رام والف�ساد والعمالة لهذا الطرف �أو‬ ‫ذاك‪ ،‬لهو ك��اف يف ال��دالل��ة على ف�سادها وف�شلها وف�شل املراهنني‬ ‫عليها‪ ،‬لأ ّنها مل جتمع يف حا�ضنتها غالبا �إ ّال الفا�سدين واملجرمني‬ ‫الذين ال تهمهم �إ ّال م�صاحلهم وم�صالح �أ�سيادهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ الأمريكيني "ان�سحبوا حتت جنح الظالم‪ ،‬يجرون‬ ‫�أذيال اخليبة واخل�سران‪ ،‬بعد ما يقرب من ت�سع �سنني حاربوا فيها‬ ‫ال�شعب ال�ع��راق��ي ال��راف����ض الحتاللهم‪ ،‬وقتلوا مئات الآالف من‬ ‫�أبنائه‪ ،‬رج��اال ون�ساء �شيبا و�شبابا بال رحمة �أو وازع من �ضمري‪،‬‬ ‫ور ّملوا وي ّتموا املاليني‪ ،‬وخ ّربوا ود ّم��روا‪ ،‬وحتالفوا مع كل �أعدائه‬ ‫لنهب ث��روات��ه ومت��زي��ق �أو� �ص��ال��ه‪ ،‬وف�ع�ل��وا ف�ي��ه م��ا مل تفعله �أ�شد‬ ‫االحتالالت �إجراما وتوح�شا يف التاريخ"‪.‬‬ ‫وت�ع��اين �أغ�ل��ب ��ش��رائ��ح املجتمع ال�ع��راق��ي م��ن ظ��روف قا�سية‪،‬‬ ‫خ�صو�صا ب�سبب الأو� �ض��اع الأم�ن�ي��ة وال�ب�ط��ال��ة ون�ق����ص اخلدمات‬ ‫وانت�شار الف�ساد‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ ال�ضاري �ش ّكل الهيئة بعيد االجتياح الأمريكي للعراق‬ ‫يف ‪.2003‬‬

‫حركة الشباب تحاول استعادة السيطرة‬ ‫على مدينة رئيسية يف الصومال‬ ‫مقدي�شو‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أكد مقاتلو حركة ال�شباب املجاهدين ال�صومالني �أم�س االثنني‬ ‫�أنهم ع��ززوا مواقعهم يف حميط مدينة ا�سرتاتيجية يف ال�صومال‬ ‫تقع على مقربة من احلدود الأثيوبية كانت �سيطرت عليها يف وقت‬ ‫�سابق القوات الأثيوبية وال�صومالية‪.‬‬ ‫وردا على ذلك �أعلن ال�شيح �إبراهيم معلم وهو �أحد قادة حركة‬ ‫ال�شباب"�أن مئات املقاتلني املجاهدين يتوجهون حاليا اىل بلدوين‪،‬‬ ‫ملقاتلة ال �ع��دو امل�ح�ت��ل الآت ��ي م��ن اث�ي��وب�ي��ا و�إن ��ش��اء اهلل �سي�سحق‬ ‫العدو"‪.‬‬ ‫وعلى خ��ط م��واز‪� ،‬أك��د م�س�ؤولون �صوماليون �أن ق��وات تتجه‬ ‫حاليا �إىل بلدات �أخرى ي�سيطر عليها ال�شباب‪.‬‬ ‫وقال قائد القوات امل�سلحة ال�صومالية اللواء عبد الكرمي يو�سف‬ ‫ادن يف بيان �إن "حملة حترير البالد من الإرهاب الذي �سببته حركة‬ ‫ال�شباب تت�سارع مع فتح جبهات جديدة �ضد الإرهابيني يف مناطق‬ ‫عدة"‪.‬‬ ‫و�أفاد �سكان �أن الو�ضع م�ساء االثنني قرب بلدوين كان "هادئا"‬ ‫ولكن متوترا‪ ،‬وق��ال عدن �إبراهيم وهو زعيم قبلي حملي "هناك‬ ‫تعزيز كبري للقوات املحلية وال�ق��وات االثيوبية هنا‪ .‬ن�سمع �أي�ضا‬ ‫�أقاويل �أن ال�شباب يعدون لهجوم م�ضاد"‪.‬‬ ‫و�أك��د م�س�ؤول �إدارة وادي �شابل‪ ،‬وه��ي ميلي�شيا حملية ت�ضم‬ ‫نحو ‪ 700‬مقاتل‪� ،‬أن قواته والقوات الأثيوبية ت�سيطر على مدينة‬ ‫بلدوين‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب��د ال �ف �ت��اح ح �� �س��ن ل �� �ص �ح��اف �ي�ين‪" :‬كل � �ش ��يء حتت‬ ‫ال�سيطرة"‪.‬‬ ‫وحتتل بلدوين موقعا ا�سرتاتيجيا اذ تقع على الطريق امل�ؤدي‬ ‫م��ن ج�ن��وب احل ��دود االث�ي��وب�ي��ة اىل مقدي�شو وع�ل��ى اح��د الطرق‬ ‫التجارية بني �شمال وجنوب ال�صومال‪.‬‬ ‫وق ��ال حم�م��د ن��ور امل �� �س ��ؤول االم �ن��ي ال �� �ص��وم��ايل‪" :‬لقد هزم‬ ‫العنا�صر الذين ميار�سون العنف‪ ،‬ولن يكون لديهم مكان يلج�أون‬ ‫�إل �ي��ه يف امل�ن�ط�ق��ة‪� .‬إن ق��وات�ن��ا ت�ق�ترب م��ن ب��ول��وب��اردي ال�ت��ي ت�شكل‬ ‫قاعدتهم الوحيدة املتبقية"‪ ،‬يف ا��ش��ارة اىل مدينة تقع على بعد‬ ‫حواىل ‪ 80‬كلم جنوب بلدوين‪.‬‬ ‫و�أكد عدد من ال�شهود انهم الحظوا حتركات لقوات يف املنطقة‪.‬‬

‫"الفراغ الليبي" يغري أعداء الثورة‪ ..‬ومهمات كربى‬ ‫أمام عبد الجليل والكيب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خالد �أبو اخلري‬ ‫ال� �ف ��راغ ي���س�ت��دع��ي دائ �م ��ا امل � ��ادة ال �ت��ي مت�ل��أه‪،‬‬ ‫وا�ستمرار احلالة الليبية على ذات امل�ن��وال‪ :‬انت�شاء‬ ‫بالن�صر على ال�ق��ذايف‪ ،‬وتغن بالقدرات دون �إجناز‪،‬‬ ‫ورف�ض ت�سليم ال�سالح وغياب الدولة‪ ،‬وبروز بع�ض‬ ‫ب��ؤر الف�ساد �أو التي ت�ستعد للف�ساد‪ ،‬و�أولئك الذين‬ ‫يتم�سكون بخطابهم‪ ،‬فرحني بكامريات الف�ضائيات‬ ‫وامللتقيات‪ ،‬على اعتبار �أنّ خطرا ال يت�سلل �إىل ذلك‬ ‫املوقف‪ ،‬دون �أن يدروا �أ ّنه بات عقيماً‪ ،‬و�أنّ الأحداث‬ ‫تتجاوزه‪ ،‬وزم��ر هنا وهناك ما ت��زال م��ؤي��دة لنظام‬ ‫�أ�سقطه الليبيون‪ ،‬ودول ت�صبو للعب يف امللعب الليبي‪،‬‬ ‫ك��ل ذل��ك يتيح الفر�صة للقوى املرتب�صة بالثورة‪،‬‬ ‫مهما كانت �ضعيفة‪ ،‬للطمع يف ليبيا والتحرك �ضد‬ ‫ثورتها‪.‬‬ ‫كنت امتنعت ع��ن الكتابة بال�ش�أن الليبي منذ‬ ‫��ش�ه��ور ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ب�ع��د ع �� �ش��رات امل �ق ��االت ال �ت��ي دع � ُ‬ ‫�وت‬ ‫فيها الليبيني �إىل ال �ث��ورة وحييت فيها مواقفهم‬ ‫وبطوالتهم و�إ�صرارهم على قطف النهار بعد ليل‬ ‫دام�س ا�ستمر ما يزيد على �أربعني عاماً‪ ،‬واكتفيت‬ ‫ب��دور امل��راق��ب‪� ،‬آم�لا �أن يحقق الليبيون ما ي�صبون‬ ‫�إليه‪ ،‬وك ّلي ثقة بقدرتهم على التوحد والبدء ببناء‬ ‫دولة ع�صرية‪ ،‬ومن ي�شك مبواقفي لن �أجادله‪ ،‬فله‬ ‫ما ر�أى! وبقيت على ذلك املوقف مكتفياً باملراقبة‬ ‫واملتابعة برغم بع�ض الأح��داث والتطورات التي مل‬ ‫تكن �ضمن ذاك ال�سياق‪.‬‬ ‫�أ�شهر طويلة م ّرت على مقتل العقيد يف �سرت‪،‬‬ ‫واعتقال جنله �سيف الإ�سالم‪ ،‬وت�شكيل حكومة ليبية‬ ‫جديدة‪ ،‬وحتى الآن‪ ،‬مل تظهر عالئم على �إمكانية‬ ‫ال �ع��ودة �إىل ال��دول��ة امل��دن �ي��ة‪ ،‬م��ع ت���ش��دد م�سلحني‬ ‫مب��واق�ف�ه��م‪ ،‬و��ض�ي��اع ال �ق��رار وت ��ردده وعجالته دون‬ ‫درا��س��ة �أح�ي��ان�اً‪� ،‬أو ع��دم تنفيذه‪ ،‬الأم��ر ال��ذي خ ّيب‬

‫ال�ك�ث�ير م��ن ال �ت��وق �ع��ات الإي �ج��اب �ي��ة‪ ،‬ودف� ��ع ليبيني‬ ‫لالعت�صام مطالبني ب��ال�ع��ودة �إىل �أه ��داف الثورة‪،‬‬ ‫وف�ت��ح �شهية �أع ��داء ال �ث��ورة على اقتنا�ص م��ا ميكن‬ ‫من "الكعكة" التي يرونها م�شاعاً‪ ،‬دون �أن يدروا �أنّ‬ ‫الليبيني يحمونها باملهج والأرواح‪.‬‬ ‫�أخبار تتواىل من هنا وهناك‪ ،‬تتناقلها �صحف‬ ‫وم��واق��ع �إل�ك�ترون�ي��ة حت ��اول ب��ث ال�ف��رق��ة ب�ين �أبناء‬ ‫ال���ش�ع��ب ال�ل�ي�ب��ي‪ ،‬ف �ت��ارة ه�ن��اك خ�بر ع��ن ا�شتباكات‬ ‫م���س� ّل�ح��ة وجم� ��ازر ت��رت �ك��ب‪ ،‬وت� ��ارة ه �ن��اك خ�ب�ر عن‬ ‫خ�لاف��ات ب�ين جم�ل����س ع���س�ك��ري و�آخ� ��ر "ي�سمونها‬ ‫ميلي�شيات" �أو بني قبيلة و�أخرى‪.‬‬ ‫و�آخر ما كان‪ ،‬عودة قناة اجلماهريية للبث عرب‬ ‫النايل �سات‪ ،‬ورمبا تظهر �صحف ومواقع �إلكرتونية‬ ‫وف�ضائيات �أخرى‪ ،‬ورمبا يج ّند انتحاريون وعمالء‬ ‫لتنفيذ عمليات يف ليبيا‪ ،‬ورمبا ورمبا‪.‬‬ ‫ال �� �ص ��ورة امل �� �ش��رق��ة ح �ت��ى الآن �أنّ الليبيني‬ ‫يتوحدون وراء امل�ست�شار م�صطفى عبد اجلليل الذي‬ ‫ّ‬ ‫ك�سب اح�ترام�ه��م واح�ت�رام ال �ع��امل‪ ،‬وال �أب��ال��غ حني‬ ‫�أقول �أنّ على عاتق رئي�س املجل�س االنتقايل الكثري‬ ‫أ�سرع‬ ‫من املهام ال�صعبة‪ ،‬و�أواله��ا �ضرورة �أن يعمل ب�‬ ‫�أظنه ي�ستخف بهذه الر�ؤية‪ ،‬فهو �أول من يعرف �أنّ‬ ‫ال�سالح‪،‬‬ ‫م��ا ميكن على مل �شمل الليبيني‪ ،‬وج�م��ع‬ ‫املعركة التي يتعني عليه خو�ضها لي�ست �سهلة‪ ،‬و�أنّ‬ ‫و�إقامة اجلي�ش الوطني والأمن الوطني وو�ضع ليبيا ال��رك��ام ال��ذي تركه ال�ق��ذايف يحتاج جهدا م�ضاعفاً‬ ‫على ال�سكة ال�صحيحة ببناء الدولة الع�صرية‪.‬‬ ‫قبل �إزاحته والبدء بالبناء‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫اجلليل‬ ‫ر�صدت �شخ�صيا املكانة التي يحتلها عبد‬ ‫يتعينّ �أي�ضا �أن يدرك الليبيون احلد الفا�صل‬ ‫إجناز‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫أكيد‪،‬‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫بكل‬ ‫قادر‪،‬‬ ‫وهو‬ ‫الليبيني‪،‬‬ ‫يف قلوب‬ ‫بني الدميقراطية والفو�ضى‪ ،‬بني احلوار و�سد �سبل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتوانى‪.‬‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫أظ‬ ‫�‬ ‫وال‬ ‫اجلليلة‪،‬‬ ‫املهمة‬ ‫هذه‬ ‫احل��وار‪ ،‬و�أال يتهاونون يف �أيّ ن��ذر ف�ساد �أو �إف�ساد‪،‬‬ ‫رئي�س‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�رام‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫اال‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ر‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�در‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ويتعاملون ف��وري��ا م��ع �أيّ خطر حمتمل يتهدد ما‬ ‫احلكومة الليبية عبد الرحيم الكيب‪ ،‬مثلما عنا�صر حققوه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫�أخ��رى يف حكومته‪ ،‬فالرجل نظيف اليد والل�سان‬ ‫ال�سادة الثوار الأجالء‪..‬مرحلة الثورة انق�ضت‪،‬‬ ‫وخ�ير م��ن ي�ق��ود ال�سلطة التنفيذية‪ ،‬بيد �أنّ عليه وجاء الآن عهد بناء الدولة الع�صرية التي ثرمت من‬ ‫�أن ال يتعامل مع امل�ستجدات فح�سب‪ ،‬و� مّإنا �أن يبد�أ �أجل بنائها‪ ،‬فتف�ضلوا وعودوا �إىل بيوتكم وحقولكم‬ ‫بتطبيق ا�سرتاتيجية وطنية �ضمن جدول زمني‪ ،‬وال ومزارعكم وم�صانعكم‪� ،‬أو ان�ضموا للجي�ش الوطني‬

‫م�صطفى عبد اجلليل‬

‫والأجهزة الأمنية‪ ،‬ويف كل الأح��وال‪ ،‬مار�سوا حقكم‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬مبا يف ذلك حق الو�صول �إىل ال�سلطة‪،‬‬ ‫� مّإن��ا عرب �صناديق االق�ت�راع الآت�ي��ة يف وق��ت ال ريب‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫يبقى �أنّ الطامعني بليبيا وم��ن يقف وراءهم‬ ‫ومن تغويه دعاواهم‪ ،‬م�صريهم الف�شل‪ ،‬لأن ال�شعب‬ ‫الليبي قادر على تبيان اخليط الأبي�ض من الأ�سود‪،‬‬ ‫وق��ادر على تغيري واقعه‪ ،‬وبناء م�ستقبله‪ ،‬وال نريد‬ ‫�أن ن�ستعجله يف ذلك‪ � ،‬مّإنا �آن الآوان للبدء بالتغيري‬ ‫احلقيقي يف الأ�ساليب والأفكار والأ�شخا�ص �سريا يف‬ ‫طريق بناء الدولة‪ ،‬وال �شك �أنّ ذلك يقت�ضي اتخاذ‬ ‫قرارات �صعبة‪ ،‬وعلى من ميلك ال�صالحية التخاذها‬ ‫�أن ال يخ�شى يف �سبيل م�ستقبل ليبيا لومة الئم‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــات‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3573 ( / 1 - 1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/10/20‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫منال �سليمان احمد ال�شوبكي‬

‫عمان ‪�/‬ضاحية االمري ح�سن‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ال�شهد لال�ستثمارات الدولية‬

‫ع�م��ان ‪ /‬وم��ن مي�ث�ل�ه��ا ق��ان��ون��ا وامل �ف��و���ض ع�ن�ه��ا بالتوقيع‬ ‫وع�ن��وان�ه��ا للتبليغ ع�م��ان ��ش��ارع امل�ل�ك��ة عليا م�ق��اب��ل املركز‬ ‫الثقايف امللكي عمارة برج الريان فوق �صيدلية فارما بيوتيه‬ ‫الطابق االول‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة احلكم مبا هو �آت‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬ال��زام املدعى عليها ب��أن تدفع للمدعية مبلغ وقدره‬ ‫‪ 656‬دينار‪.‬‬ ‫ث��ان�ي��ا‪ :‬ت�ضمني امل��دع��ى عليها ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف حكما‬ ‫وجاهيا بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق املدعى عليها‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك عبداهلل الثاين ابن احل�سني املعظم حفظه‬ ‫اهلل ورعاه بتاريخ ‪2011/10/20‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ا�سامة نا�صر الدين را�شد دروزه‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬أحمد �سلمان حممد الطراونة‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 1066 ( / 2-1‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حمزه حممد ح�سن �شحاده‬

‫عمان ‪ /‬عني البا�شا حي االمري علي مدر�سة‬ ‫رقية بنت الر�سول‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/1/8‬ال�ساعة ‪ 10.30‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع� ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك‪� :‬شركة‬ ‫ال�ساكت وعمرية وكيلها املحامي ب�سام يا�سر‬ ‫زهدي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/8777 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/1/2 :‬‬

‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪� :‬شركة امل�شعل للحلويات‬ ‫ذ‪.‬م‪.‬م‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬عبدون‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار حكم ‪2011/3031‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬اخالء امل�أجور ومبلغ ‪ 2608‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغك هذا‬ ‫الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬لطف اهلل ف�ؤاد خوري و�آخرون‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض الت�سوية‬ ‫القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية‬ ‫الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 17065 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ر�شا خمي�س خالد ذياب‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ج�ب��ل احل���س�ين خ�ل��ف جمعية اللد‬ ‫مقابل قيادة جي�ش التحرير‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/1/16‬ال�ساعة ‪ 10.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫مدار�س اكادميية االجنال الدولية‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 17062 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لينا ابراهيم يو�سف ح�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد �سليمان �أحمد امل�صري‬

‫ع�م��ان ‪ /‬الها�شمي ال�شمايل ح��ي اب��و ج�سار‬ ‫منزل اال�ستاذ حممد امل�صري‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/1/16‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫مدار�س اكادميية االجنال الدولية‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫�×‪ÊULŽ `Mł ¡«eł W¹«bÐ WLJ‬‬ ‫�‪tOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c‬‬ ‫�‪dAM�UÐ ØwB�A�« o(UÐ tOKŽ vŽb‬‬ ‫—�‪ÂUŽ q−Ý ≤∞±±Ø≤≤∑∂ ∫ ÈuŽb�« r‬‬ ‫«�‪—U???B½ —u???²???�b�« w{U???I�« W???¾???O???N‬‬ ‫«(‪W*ö‬‬ ‫«‪t?????OK?Ž vŽb?*« t????O?KŽ v?J²?????A?*« rÝ‬‬ ‫‪»U???I????Ž b???L???Š« ÆwB????�???A�« o?(UÐ‬‬ ‫�×‪ÆbLŠ« œuL‬‬ ‫�‪Æw½Ëd²J�ô« tO�U� “uO½ l�u� VŠU‬‬ ‫«�‪U??�ö??š W???F??�«u�« rz«d??'« ∫ W??L???N??²‬‬ ‫�‪r�— d?????AM?�«Ë  U????Žu?????³D?*« Êu½U?????I‬‬ ‫∏‪Ʊππ∏Ø‬‬ ‫‪fO???L???)« Âu¹ „—u???C???Š wC???²???I¹‬‬ ‫«*‪dEMK� π W?ŽU��« ≤∞±≤رر≤ o�«u‬‬ ‫�‪U?N�U?�« w²�«Ë ¨Áö?Ž« r�— Èu?Žb�« w‬‬ ‫‪o?(U??Ð w?Žb?*« w??J?²??????????????A?*« p?O??K?Ž‬‬ ‫«�‪b???L??×???� d??O?¼“ b??L???×??� w?B??�???A‬‬ ‫«)‪ÆÊULA‬‬ ‫�???‪œb???;« b???Žu*« w?� d???C???% r� «–U‬‬ ‫‪UNO?KŽ ’uBM*« ÂUJŠô« pOKŽ o³Dð‬‬ ‫�‪ÆWOz«e'UðUL�U;« ‰u�« Êu½U� w‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫قراءات‬

‫«شوفينية»‬ ‫إقليمية‬ ‫وطائفية‬ ‫تهاجم‬ ‫اإلخوان‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫�أووف‪..‬ع��ر���ض ع�سكري‪� ،‬أه��ذا كل ما ا�ستطاعت الأجهزة‬ ‫الأمنية فهمه من مظاهرة الإخوان الأخرية التي كانت �سلمية‬ ‫معتدلة ّ‬ ‫منظمة مغرقة يف الوطنية احلقيقية؟!‬ ‫للأ�سف ثمة ا�ستهداف و�شيطنة وحملة غري �أخالقية‬ ‫�وج��ه اليوم �إىل احلركة الإ�سالمية‪ ،‬وه��ذه احلملة تديرها‬ ‫ُت� َّ‬ ‫جهات متعددة �أمنية و�سيا�سية ب ��أدوات متنوعة ال تخلو من‬ ‫ال�سخافة و�ضيق الأفق‪.‬‬ ‫لن نحاور ك ّتاب الأجهزة الأمنية‪ ،‬فهم لي�سوا �أك�ثر من‬ ‫«عبد م�أمور»‪ ،‬ت�أتيهم الو�صفات كما هي‪ ،‬فيقومون ب�إدخالها‬ ‫�إىل ع��امل امل�ق��ال��ة وال�ت�ح�ل�ي��ل غ�ير م�ستدخلني لأيّ ذرة من‬ ‫املو�ضوعية وامل�صداقية‪.‬‬ ‫لن نذ ّكر ه ��ؤالء ول��ن ن�س�ألهم‪� ،‬أي��ن كانت �أقالمهم من‬ ‫�أول�ئ��ك ال��ذي��ن جلبتهم الأج�ه��زة الأمنية �إىل دوار الداخلية‬ ‫«بعد حتريره كما يف ال�سخف الر�سمي»‪ ،‬ف�أطلقوا النار وحملوا‬ ‫ال�سيوف وج�ع�ل��وا م��ن ع�م��ان م�ي��دان��ا تعبويا و��س��اح��ة معركة‬ ‫حمتملة‪.‬‬ ‫لقد حرقت مقرات الأخ��وان حتت عنوان فتنة‪ ،‬فغ�ضب‬ ‫�شباب التنظيم و�أطلقوا مقوالت ال �أراها جتاوزت احلد‪ ،‬و� مّإنا‬ ‫�أ�شارت �إىل حق �أق ّره القانون بالدفاع عن النف�س‪.‬‬ ‫�س�أجتاوز عن كل ذلك الذي �سبق‪ ،‬باعتباره مقاربة �أمنية‬ ‫بحتة‪� ،‬أنا مت�أكد �أ ّن جناح الإ�صالحيني يف م�سعاهم �سينهيه �إىل‬

‫غري رجعة ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫لكن ال�لاف��ت الآخ��ر �أ ّن ثمة ق��وى و�شخ�صيات‪ ،‬غاظها‬ ‫�صعود الإ��س�لام ال�سيا�سي يف كل مكان �أوال‪ ،‬و�إع��ادة احلكومة‬ ‫ج�م�ع�ي��ة امل ��رك ��ز الإ� �س�ل�ام ��ي لأ� �ص �ح��اب �ه��ا ث��ان �ي��ا‪ ،‬وحمولتها‬ ‫الأيدلوجية الطائفية والإقليمية العن�صرية ثالثا‪ ،‬فقررت‬ ‫ن�سج �سيناريوهات عقيمة ومتخيلة تريد من ورائها ت�شويه‬ ‫�صورة احلركة الإ�سالمية وتخويف اجلمهور واحلكم الأردين‬ ‫منها �إىل �أبعد حد‪.‬‬ ‫طبعا م�سعى ه��ؤالء‪ ،‬ظاهره وطني مت�شدّق‪ ،‬لكن باطنه‬ ‫وا��ض��ح امل��رام��ي‪ ،‬فمن ه� ��ؤالء امل��ارك���س��ي ال�شوفيني الطائفي‬ ‫املتناق�ض الذي ا ّتهم احلركة بالأم�س ب�أ ّنها �إيرانية وتراه اليوم‬ ‫ي ّتهمها بالأمركة ويدعو لتحالف الدولة مع �إيران ورو�سيا‪.‬‬ ‫�أف� �ك ��ار م�ت�خ�ي�ل��ة ع�ق�ي�م��ة و� �س �ي �ن��اري��وه��ات �أخ ��ذوه ��ا من‬ ‫طوباويات الي�سار‪ ،‬ويريدون اليوم �إقحامها على الإ�سالميني‬ ‫عنوة ورغما عن املنطق العلمي والواقعي‪.‬‬ ‫الإخوان وطنيون‪ ،‬خطابهم وطني ثابت‪ ،‬هويتهم �أردنية‪،‬‬ ‫ال طائفية وال �إقليمية عرفت عنهم‪ ،‬مل ينهبوا البلد‪ ،‬يقاتلون‬ ‫على حق العودة‪ ،‬ويرف�ضون الوطن البديل‪ ،‬وكل ذلك مواقف‬ ‫�سيا�سية و�أيدلوجية معا‪ ،‬فكفى ت�شويها‪ ،‬وكفي افرتاءً‪ ،‬وكفى‬ ‫عن�صرية جتاه املكونات‪ ،‬وكفى طائفية‪ ،‬فالأردنيون مل يعرفوها‬ ‫�إ ّال من باب منظر الوطنية امل�أ�سوف عليه‪.‬‬

‫السلطة‬ ‫الفلسطينية‬

‫م�أمون �أبو نوار‬

‫إغالق مضيق هرمز‬ ‫بداية لحرب شاملة‬ ‫ل�ي����س ه�ن��ال��ك م��ن ج��دي��د مب��ا ي ��دور الآن م��ن اتهامات‬ ‫ب�ين �إي��ران و�أم��ري�ك��ا‪ ،‬فخالل ال�شهرين املا�ضيني كانت هنالك‬ ‫حرب �إعالمية �شر�سة بني الطرفني هددت فيها �إي��ران ب�إغالق‬ ‫م�ضيق هرمز يف حال تع ُرّ�ضها لهجوم �أمريكي �أو �إ�سرائيلي على‬ ‫من�ش�آتها النووية‪ .‬والآن �صعّدت �إيران املوقف يف حالة تع ُرّ�ضها‬ ‫لأيّ عقوبات �إ�ضافية جديدة بالتهديد ب�إغالق م�ضيق هرمز‪،‬‬ ‫وهذا يعك�س مدى قلقها من هذه العقوبات‪.‬‬ ‫ما تقوم به �إي��ران الآن من تهديد ب�إغالق م�ضيق هرمز‬ ‫عبارة عن ر�سائل يف غاية الأهمية ت�ستهدف الإرادة ال�سيا�سية‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة وخ��ا��ص��ة �أم��ري�ك��ا‪ ،‬لإع ��ادة ال�ن�ظ��ر ب�ع��دم ا��س�ت���ص��دار �أيّ‬ ‫عقوبات �أخ��رى على م�ؤ�س�ساتها املالية وخا�صة البنك املركزي‬ ‫الإي��راين ومنعها من ت�صدير نفطها وا�سترياد الغازولني التي‬ ‫هي بحاجة �إليه‪.‬‬ ‫تقوم الآن �إي��ران با�ستعرا�ض لقواتها البحرية و�أ�سلحتها‬ ‫البحرية املختلفة‪ ،‬خا�صة ال�صورايخ متو�سطة وبعيدة املدى‪،‬‬ ‫ولقد ركزت خالل العقد املن�صرم على تطوير هذه القوة وقامت‬ ‫بتنظيم وهيكلة ه��ذه القوات لتتنا�سب مع �أهدافها الع�سكرية‬ ‫اال�سرتاتيجية يف اخلليج‪ ،‬ولدى �إي��ران اخلطط لل�سيطرة على‬ ‫امل�ضيق و�إغالقه ب�أق�صر وقت ممكن‪ ،‬وبنف�س الوقت ال بد �أ ّن لدى‬ ‫�أمريكا وحلفائها �أي�ضا خطط و�ضعت للتعامل مع ال�سيناريوهات‬ ‫املختلفة يف منطقة م�ضيق هرمز‪.‬‬ ‫بالرغم من جميع البدائل املطروحة مل�ضيق هرمز لت�صدير‬ ‫النفط‪ ،‬فال يوجد بديل حقيقي لهذا امل�ضيق‪ ،‬ومن هنا ال بد من‬ ‫حمايته‪ .‬ويو�صف ب�أ ّنه العنق الرئي�سي للعامل‪ ،‬وهو املمر الذي‬ ‫يربط �أك�بر م�ستودع نفط عاملي‪� ،‬إذ فيه ح��وايل ‪ 40‬يف املئة من‬ ‫احتياجات النفط العاملي‪ ،‬حيث يتم ت�صدير ‪ 18‬مليون برميل‬ ‫يوميا عرب هذا املمر من النفط‪ ،‬وهو �أكرث املمرات ازدحاما يف‬ ‫العامل ومبعدل ناقلة كل �ست دقائق يف وقت الذروة‪.‬‬ ‫البديل مل�ضيق هرمز هو رحلة ‪ 7000‬ميل وملدة �أ�سبوعني‬ ‫�إىل ثالثة �أ�سابيع للو�صول �إىل �آ�سيا‪� ،‬أوروب��ا و�أمريكا‪ ،‬وبقدرة‬ ‫‪ 4‬ماليني برميل يوميا‪ .‬ومن املفيد �أن نذكر هنا �أ ّن��ه‪ ،‬قانونيا‬ ‫وط�ب�ق��ا ل�ق��واع��د ال�ق��ان��ون ال� ��دويل‪ ،‬لي�س م��ن ح��ق �أيّ دول ��ة �أن‬ ‫تعرت�ض ال�سفن التي تعرب م�ضيق هرمز‪� ،‬ضمانة حلرية املالحة‬ ‫يف ال�ب�ح��ار وامل �م��رات ال��دول�ي��ة‪ ،‬و�إغ�ل�اق��ه يعترب مب�ث��اب��ة �إعالن‬ ‫حرب‪.‬‬ ‫التهديد الإي��راين له �أهمية ا�سرتاتيجية ال لب�س فيها‪.‬‬ ‫ال���س��ؤال ه�ن��ا‪ ،‬ه��ل ت�ستطيع �إي ��ران �أن تغلق امل�ضيق؟ وه��ل هي‬ ‫ق��ادرة بالفعل على تنفيذ ذل��ك؟ موقع �إي��ران اجل�غ��رايف املثايل‬ ‫واحتاللها للجزر الثالث‪ ،‬طنب الكربى وال�صغرى و�أبو مو�سى‪،‬‬ ‫يعطيها القدرة على تنفيذ جمموعة من اخليارات والهجمات‬ ‫لتتحكم ب�شدة م�ستوى خطر املالحة يف املمر‪ ،‬دون �أن تخو�ض‬ ‫حربا �شاملة‪ ،‬وهي ورقة م�ساومة قوية لديها‪ ،‬فهي ت�ستطيع �أن‬ ‫تقوم بعمليات �إعاقة وا�ستفزاز ملعظم ناقالت النفط العمالقة‬ ‫وال�سفن املختلفة‪ ،‬ولديها ق��درة كبرية يف حرب الألغام الذكية‬ ‫والألغام الطائفة التي حتتاج �إىل عملية تنظيف طويلة‪ ،‬يرت ّتب‬ ‫عليها ت�أخري املالحة يف اخلليج وامل�ضيق‪ ،‬كما لديها قوة حمرتفة‬ ‫يف ح��رب الع�صابات البحرية‪ ،‬التي تعتمد على ق��وارب �صغرية‬ ‫حممّلة بال�صورايخ املختلفة �ضد ال�سفن احلربية الكبرية من‬ ‫م��دم��رات فرقاطات وح��ام�لات ط��ائ��رات وال�سفن التجارية من‬ ‫�أجل �إعاقتها �أو تدمريها‪.‬‬ ‫�إيران تدرك اخلطر الذي يهددها من قبل �أمريكا‪ ،‬وتتخذ‬ ‫ع��ادة اخلطوات ال�ضرورية لتج ُّنب �أيّ هجوم �أمريكي‪ ،‬ولذلك‬ ‫نراها تهدد �أكرث من مرة ب�إغالق امل�ضيق وهي تقول �أ ّن الهجوم‬ ‫على �إي ��ران �سيعادل نفط اخلليج ك��ام�لا‪ ،‬و�إذا مل نتم ّكن من‬ ‫ت�صدير نفطنا فلن ن�سمح لأحد من ت�صدير نفطه‪.‬‬ ‫�أحد ال�سيناريوهات املحتملة �أ ّن��ه يف حالة ت�ضييق اخلناق‬ ‫على �إيران بعقوبات �إ�ضافية �ستقوم بتجاهل هذا وتبد�أ بعمليات‬ ‫ت��أخ�ير و�إع��اق��ة بع�ض ال�سفن وال�ن��اق�لات املختلفة م��ن خالل‬ ‫الهجمات اال�ستفزازية وعمليات �إعاقة دون ت�صعيد‪ ،‬مما يربك‬ ‫�سوق النفط العاملي ويبد�أ ت�أثريه فى زيادة ر�سوم الت�أمني على‬ ‫ال�سفن وزيادة �أ�سعار النفط لتتجاوز ‪ 200‬دوالر للربميل الواحد‪،‬‬ ‫والتي �سوف تت�أثر به خا�صة دول �آ�سيا وكل من �أوروب��ا و�أمريكا‬ ‫املعتمدة حياتها و�صناعاتها على ا�ستمرار تدفق ه��ذا النفط‪،‬‬ ‫وحتى الدول اخلليجية �سوف تت�أثر �صادراتها وا�ستريادها من‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫�أمريكا و�أوروب��ا تعرفان خياراتهما جيدا وت��درك��ان مدى‬ ‫ت�أثري عملية العقوبات واحل�صار‪ ،‬ف�إيران كانت تقوم بت�صريف‬ ‫نفطها بطريقه �أو �أخرى من عمليات التهريب‪ ،‬مما �سي�ؤدي �إىل‬ ‫ف�شل احل�صار‪� ،‬أمّا بالن�سبة للخيار الع�سكري‪ ،‬احلرب‪ ،‬فهي غري‬ ‫منا�سبة حاليا لأو��ض��اع املنطقة واالقت�صاد العاملي ب�شكل عام‪،‬‬ ‫والعواقب الكارثية التي �سوف ترت ّتب على مثل ه��ذه احلرب‪.‬‬ ‫الأقرب ملثل هذه احلالة احلرب العراقية الإيرانية‪ ،‬عندما هاجم‬ ‫كل جانب املالحة يف اخلليج يف حماولة لقطع �صادرات النفط‪.‬‬ ‫�إ ّن ت�أمني امل�ضيق ومنع �إيران من �إغالقه هو �أحد الأهداف‬ ‫اال�سرتاتيجية الأمريكية‪ ،‬وعليه �إذا مت اختيار اخليار الع�سكري‬ ‫لفتح امل�ضيق �سرت ّكز البحرية الأمريكية على تدمري البحرية‬ ‫الإيرانية ودفاعاتها ال�ساحلية‪ ،‬و�ستقوم �إيران بالرد على الهجوم‬ ‫الأمريكي باملثل‪ ،‬و�سوف يتكبّد اجلانبان خ�سائر فادحة‪ ،‬فكالهما‬ ‫ّ‬ ‫يح�ضران ملثل ه��ذا ال�سيناريو ولفرتة طويلة من الزمن‪ .‬من‬ ‫املحتمل �أن ت�ستمر هذه اال�شتباكات املحدودة دون تطويرها ملدة‬ ‫�أ�سبوعني حلني احتمالية ُّ‬ ‫تدخل ط��رف ثالث الحتواء الأزمة‪،‬‬ ‫ير�ضي الطرفني من خالل بع�ض االتفاقيات اجلانبية‪ .‬موقف‬ ‫رو�سيا وال�صني التي تعار�ض �أيّ عقوبات �إ�ضافية على �إيران‬ ‫�سيكون �ضعيفا من خالل ال�ضغوط الدولية عليهما و�إقناعهما‬ ‫ب�أ ّن هذه املنطقة حتتاج لأن تكون �آمنة‪.‬‬ ‫�أمريكا و�أوروب��ا �ستكونان حذرتني ج��دا يف اختيار القرار‬ ‫الأف�ضل لهما ولي�س لدول املنطقة‪ ،‬من املحتمل �أن تخرج الأزمة‬ ‫عن ال�سيطرة خالل هذه اال�شتباكات املحدودة حلرب �شاملة من‬ ‫نوعية �أخرى‪ ،‬حيث مل ن�شاهدها من قبل‪ ،‬ومن ال�صعب التكهن‬ ‫كيف �ستنتهي‪ .‬لكن حاليا ال �أعتقد �أ ّن �أمريكا راغبة يف اال�ستمرار‬ ‫يف هذه الأزمة لأ ّنها �ست�سبب كارثة اقت�صادية اجتماعية عاملية‬ ‫�شبيهة ب�أزمة الك�ساد العظيم‪.‬‬ ‫* لواء طيار متقاعد‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫شيلوك‬

‫ال مك�سب �سيا�سياً م��ن ا�ست�ضافة اج�ت�م��اع لل�سلطة ا�ستمراره ف�ضا ًء مفتوحاً للم�صالح ال�صهيونية‪.‬‬ ‫الفل�سطينية م��ع ال�ع��دو الإ��س��رائ�ي�ل��ي بح�ضور الرباعية‬ ‫االجتماع املرتقب يف عمان �سيحقق حلكومة نتنياهو‬ ‫الدولية يف عمان‪ ،‬كما �أ ّن اجلانب الفل�سطيني لن يحقق مكا�سب متنوعة‪ ،‬و�سيفقد ال�سلطة املزيد مما تبقى لديها‬ ‫تقدماً �أو �إجنازاً ل�صالح ق�ضية ال�شعب الفل�سطيني وحقه من �أوراق‪ ،‬فلي�س هناك من �سيطرح �شروطاً جديدة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫يف �إق��ام��ة دول�ت��ه ف��وق ت��راب��ه الوطني م��ن �أيّ اجتماع على مت �إ�سقاط ما كان �شروطاً لعبا�س للعودة �إىل احلوار‪ ،‬وها‬ ‫�أيّ م�ستوى‪ ،‬لأن �شيئا من ذلك مل يتحقق منذ انطالقة هو يعود دون �أن يحقق واحداً منها‪.‬‬ ‫مدريد وحتى الآن‪ ،‬وهو ما ال ميكن حتقيقه من لقاء يف‬ ‫�أما نتنياهو و�شمعون برييز فلي�س لديهم ما يخ�سرونه‬ ‫عمان حتى و�إن �شارك فيه �أوباما وكل زعماء �أوروبا ومعهم بالأ�سا�س �إن �أت��وا �إىل عمان‪� ،‬أو �إن ذهبوا لآخر الدنيا من‬ ‫رو�سيا وال�صني واليابان �أو حتى زعماء من عامل الف�ضاء‪� .‬أج��ل اجتماع ال ُتق َدّم لهم فيه �أيّ فواتري‪ ،‬ليظل احل�ساب‬ ‫�أم ��ا احل��دي��ث ع��ن اجل �ه��ود الأردن �ي��ة لعقد م�ث��ل هذا يُدفع من اجلانب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫االجتماع‪ ،‬ومن �أجل �إزالة اجلليد بني اجلانبني الفل�سطيني‬ ‫�آخ��ر �إب��داع��ات حممود عبا�س قوله قبل �أي��ام �أ ّن��ه لن‬ ‫والإ�سرائيلي‪ ،‬ف�إ ّنه ال ي�صمد �أم��ام جم��رد بناء م�ستوطنة ي�سمح بانتفا�ضة ثالثة‪ ،‬ول��و �أ ّن��ه على �أيّ ق��در لفر�ض �أيّ‬ ‫واحدة يف القد�س وال�ضفة الغربية‪ ،‬فما بالنا والعدو ي�شرع �إرادة‪ ،‬ولو �أ ّنها بحجم ر�أ�س دبو�س على اجلانب الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫بناء الآالف منها دون هوادة‪.‬‬ ‫لقلنا �أ ّن هناك م��ا ي��دع��وه للتفا�ؤل‪ ،‬غ�ير �أ ّن��ه ق��ال م��ا قال‬ ‫ل�ي����س يف ال �ق��ام��و���س ال���ص�ه�ي��وين � �ش��يء ا��س�م��ه �شعب و�أراد منه �أمر يف باله‪ ،‬ف�إ ّن �أغلب الظن �أ ّن يف جعبته ب�ضاعة‬ ‫فل�سطيني ودولة فل�سطينية‪ ،‬وال حتى �شعب �أردين ودولة جديدة ويرغب يف بيعها‪ ،‬و�أ ّن هناك من ي�ساعده يف ذلك‪.‬‬ ‫�أردنية‪ ،‬وهو �إذ ي�أتي �إىل عمان‪ ،‬ف�إ ّنه ال يرى فيها �أكرث من‬ ‫ال�ع��دو الإ�سرائيلي ظ��ل امل�ستفيد الوحيد م��ن حالة‬ ‫مكان خا�ص به يف الأ�سا�س‪ ،‬و�أ ّن القائم فيها م�ؤقت‪ ،‬و�أ ّنها االن�ق���س��ام الفل�سطيني‪ ،‬وه��و ي��ري��د �أن ي�ظ��ل ه��ذا احلال‬ ‫ال�ضفة الثانية له كما هي الأوىل‪.‬‬ ‫م�ستمراً‪ .‬و�أمام تق ُدّم حالة امل�صاحلة بني فتح وحما�س‪ ،‬ف�إ ّن‬ ‫ويف ه ��ذا ال���س�ي��اق‪ ،‬ف � ��إ ّن م��ا ت���س� ّرب ع��ن ن�ي��ة حكومة اخل�شية �أن يكون املعرو�ض للبيع هو هذه الورقة‪ ،‬وال ميانع‬ ‫نتنياهو بناء جدار عازل مع احلدود الأردنية ال يغدو �أكرث نتنياهو ب�شرائها‪ ،‬لكن الأكيد �أ ّن الثمن �سيكون بخ�ساً جداً‪،‬‬ ‫من كذبة‪ ،‬وهناك من ي�صدّقها هنا‪ ،‬غري �أ ّن احلقيقة هي ف�شيلوك تاجر البندقية‪ ،‬هو نف�سه نتنياهو ال��ذي يقطع‬ ‫�أ ّنه لي�س يف الكيان الإ�سرائيلي من يفكر بعزل الأردن‪ ،‬و� مّإنا اللحم الفل�سطيني دون خ�شية من �إراقة الدماء هذه املرة‪.‬‬

‫منري �شفيق‬

‫البورصة بني الحالل والحرام‬ ‫بن�ص �صريح‪.‬‬ ‫احلرام ما ح ّرم يف القر�آن وال�سنة ال�صحيحة ّ‬ ‫وهنالك من احلرام ما �أدخله الفقه من خالل االجتهاد‪ ،‬ولكن‬ ‫هذا قابل للخالف من خالل االجتهاد كذلك‪ ،‬ومن ثم �سيظل‬ ‫هنالك من يعتربه حراماً فيح ّرمه على من ال يعتربه حراماً‬ ‫ويدخله يف املكروه �أو يف ترجيح جت ّنبه‪.‬‬ ‫بن�ص‬ ‫وكثريون من الفقهاء ال يح ّرمون ما مل ي ِرد حرامه ّ‬ ‫ويعتربون الأ�صل يف حالل كل ما مل يح ّرمه ن�صا‪ ،‬ولكن �إذا تبينّ‬ ‫بالقيا�س ما يق ّربه من احلرام �أو يدرجه يف �إطاره‪� ،‬أو ما ّ‬ ‫يتك�شف‬ ‫�ضرره‪ ،‬كما �ضرر احل��رام‪ ،‬حُ � ّرم �أو اعترب مكروهاً �أو امتنع عنه‬ ‫ل�ضرره ولي�س حلرمته‪.‬‬ ‫كل ما عدا حترمي الربا واالحتكار والغ�ش والغنب يف عامل‬ ‫االقت�صاد ال يُعتبرَ حراماً وي�ؤخذ بح ّله‪ ،‬ومن هنا جاء االجتهاد‬ ‫يف الآون��ة الأخ�يرة بعدم حرمة معامالت البور�صة �أو التعامل‬ ‫بها‪ ،‬وقد اع ُتبرِ ت حال ًال باعتبار �شراء الأ�سهم وبيعها يدخل يف‬ ‫�إطار حالل التجارة واالجتار �سواء ب�سواء‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن ق��ال��وا ب�ع��دم احل��رم��ة انطلقوا م��ن م�ب��دئ�ين‪ :‬عدم‬ ‫ن�ص بتحرميه‪ ،‬كما مل يرد حترميه باجتهاد‬ ‫حترمي ما مل يرد ّ‬ ‫�سابق من قبل جمتهدي املذاهب‪� .‬أما املبد�أ الثاين فقد اعتمد‬ ‫على ال�صورة التي قدّمها اخلرباء للعلماء بالن�سبة �إىل البور�صة‬ ‫وت�ع��ام�لات�ه��ا‪ ،‬وق��د ق � ّدم��وه��ا ب��اع�ت�ب��اره��ا جت ��ارة ب��الأ��س�ه��م بيعاً‬ ‫و�شراء‪.‬‬ ‫لن�ضع ق�ضية حت��رمي �أو التحليل جانباً من حيث املبد�أ‪،‬‬ ‫وذل��ك بهدف ال�ب��دء بتقدمي ق��راءة دقيقة ملعامالت البور�صة‬ ‫مبا يتعدّى اعتبارها جم��رد جت��ارة يف الأ�سهم متاماً كالتجارة‬ ‫يف ال�سلع �أو ك���ش��راء ال�ع�ق��ار وال���ش��رك��ات وبيعها يف املعامالت‬ ‫االقت�صادية العادية‪.‬‬ ‫ه��ذه ال�صورة تب�سيطية وت�ضليلية ملعامالت البور�صات‪،‬‬ ‫و�إ ّال ك�ي��ف نتجت ك ��وارث م�ه��ول��ة يف ال�ب��ور��ص��ات ال�ع��امل�ي��ة وقد‬ ‫طارت مدخرات ماليني وع�شرات املاليني من �صغار املتعاملني‬ ‫ومتو�سطيهم يف البور�صات‪ ،‬كما يعرف اجلميع‪.‬‬ ‫ه�ؤالء املاليني وع�شرات املاليني فقدوا بني ليلة و�ضحاها‬ ‫ك��ل م��ا ا ّدخ ��روه ع�بر ع�شرات ال�سنني م��ن التعب وال�شقاء من‬ ‫�أجل ت�أمني �شيخوختهم �أو �ضمان م�ستقبل �أوالدهم‪ ،‬وقد ذهبوا‬ ‫�إىل التعامل مع البور�صات حتت �أوهام الربح وت�شغيل �أموالهم‬

‫مل�ضاعفتها‪ ،‬وهو ما حدث لبع�ض الوقت ال�ستدراج املاليني من‬ ‫الب�شر لو�ضع مدّخراتهم يف معامالت البور�صة‪ .‬ومن ثم ي�أتي‬ ‫حيتان امل��ال ليجنوا الأرب��اح من خ�لال �شراء الأ�سهم رخي�صة‪،‬‬ ‫ثم بيعها بعد �أن تكون قد ت�ضاعفت �أ�سعارها‪ ،‬مما ي ��ؤدي �إىل‬ ‫انهيار الأ�سعار �أ�ضعافاً عما ا�شرتاها به �أولئك املاليني وع�شرات‬ ‫املاليني‪� .‬إ ّنها عملية ت�شبه عمليات الن�صب واالحتيال واملقامرة‬ ‫�شبه امل�ضمونة‪.‬‬ ‫وبهذا‪ ،‬بني ليلة و�ضحاها‪ُ ،‬تنهب �أم��وال املاليني وع�شرات‬ ‫املاليني من الب�شر �أو مدخراتهم يف �شركات الت�أمني واال�ستثمار‪،‬‬ ‫لتزيد ثروات كبار امل�ضاربني يف هذه اللعبة القذرة‪.‬‬ ‫لقد �أ�صبح �شراء الأ�سهم وبيعها يف عامل البور�صات لعبة‬ ‫قائمة بذاتها بعيداً عن �أ�صولها على �أر���ض ال��واق��ع‪� ،‬أو تزويراً‬ ‫مل��وازن��ات ت�ل��ك الأ� �ص��ول ب�ه��دف رف��ع �أ��س�ع��اره��ا يف ال�ب��ور��ص��ة ثم‬ ‫التالعب بها‪ ،‬ولعل املثل الأبرز ما فعلته �شركة �أندر�سون العاملية‬ ‫للمحا�سبة يف التالعب مبوازنات ال�شركات‪.‬‬ ‫ومن هنا ميكن القول �أ ّن البور�صة‪ ،‬يف وجه من �أوجهها‪،‬‬ ‫�أق��رب �إىل القمار املنف�صل بال�ضرورة عن ال��دورة االقت�صادية‬ ‫الإنتاجية والتجارية احلقيقية على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫كيف ميكن �أن يُقبل �أن ي�أتي كبار امل�ضاربني يف البور�صات‬ ‫ل�ي���ش�تروا الأ� �س �ه��م‪ ،‬و�إي �ج��اد م�ن��اخ نف�سي ب� ��أ ّن الأ� �س �ه��م املعنية‬ ‫�سرتتفع �أ�سعارها فينجذب ع�شرات الآالف من �أ�صحاب املدخرات‬ ‫املتو�سطة ليتبعوا خطواتهم يف �شراء تلك الأ�سهم‪ ،‬مما ي�ؤدي �إىل‬ ‫ارتفاعها ب�سبب قانون العر�ض والطلب يف عامل البور�صة‪ ،‬ثم‬ ‫ت�أتي حلظة بيعها من قبل �أولئك الكبار وهي يف �أوج ُمعينّ ‪ ،‬و�إذا‬ ‫بها بعد ذل��ك تهوي �إىل ح�ضي�ض لتذهب مباليني امل�ساهمني‬ ‫�إىل ع��امل الإف�لا���س‪ ،‬هنا تخرب البيوت ب��أ��ش� ّد مم��ا يح�صل يف‬ ‫احلروب �أو الكوارث الطبيعية‪.‬‬ ‫كيف يُقبل هذا من ناحية العدالة واال�ستقامة وم�صالح‬ ‫النا�س يف التعامالت االقت�صادية‪ ،‬حيث ال يجوز الغ�ش والغنب‬ ‫واالحتكار واخلداع‪� ،‬أو االبتعاد عن االقت�صاد احلقيقي للأ�صول‬ ‫التي مت ّثلها الأ�سهم يف البور�صات‪.‬‬ ‫انظروا على �أر�ض الواقع ما حدث خالل العقدين املا�ضيني‬ ‫يف عامل البور�صات التي �أطلقت العوملة لها احلرية يف معامالتها‬ ‫بال قيد وال رقيب‪ ،‬و�أطلقت تزييف موازنات ال�شركات الكربى‬

‫بهدف رفع �أ�سهمها يف البور�صة‪ ،‬بال تنا�سب مع واقعها الفعلي‪.‬‬ ‫وذل��ك بق�صد ح�صد ث��روات املدخرين ال�صغار واملتو�سطني �أو‬ ‫امل�ستثمرين ال�ع��رب الأغ�ن�ي��اء ال��ذي��ن ف�ق��دوا ع���ش��رات �أو مئات‬ ‫الباليني يف البور�صات‪.‬‬ ‫الأرق� � ��ام ت �ق��ول �أ ّن يف ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة وح��ده��ا فقط‪،‬‬ ‫على الأق��ل‪ ،‬ن�صف الأمريكيني خ�سروا مدخراتهم مع انهيار‬ ‫البور�صات يف ظل عوملة �صاعدة �إىل قمة جمدها يف ت�سعينيات‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬ليتكرر يف �أوائ��ل الع�شرية الأوىل و�أواخرها من‬ ‫القرن احلايل‪.‬‬ ‫م��ن هنا على ال��ذي��ن �أف�ت��وا ب�ج��واز التعامل بالبور�صة �أن‬ ‫يعيدوا النظر يف ما قدّم لهم من �صورة �سطحية م�شوّهة حلقيقة‬ ‫التعامالت بالبور�صة‪ ،‬وبعد ذلك ليعطوا ر�أيهم �أو حكمهم فيها‪،‬‬ ‫لي�س اعتماداً على عدم ورود ن�ص بتحرمي البور�صة‪ ،‬حيث مل‬ ‫تكن ثمة بور�صة طوال العهود ال�سابقة‪ .‬ولهذا من بالدة التفكري‬ ‫�أ ّال ُتدر�س البور�صة يف ع�صرنا درا�سة �صحيحة دقيقة معمّقة‪.‬‬ ‫املوقف هنا ال يحتاج �إىل �أن يطرح على مبد�أيْ التحرمي‬ ‫وال�ت�ح�ل�ي��ل‪ ،‬و� مّإن ��ا ي�ج��ب �أن ي�ط��رح ع�ل��ى امل���س�ت��وى االقت�صادي‬ ‫ال�صرف‪ ،‬فتحدّد الأ�ضرار وال�سلبيات وامل�ضار العامة يف معاملة‬ ‫ال�ب��ور��ص��ة و ُي ��رى م��ا حتمله �أو م��ا مي��ار���س م��ن ال�غ����ش والغنب‬ ‫واالحتكار واملقامرة من قبل كبار املتالعبني يف عامل البور�صات‪،‬‬ ‫وحيث تنهب مدخرات املاليني وع�شرات املاليني وتنتفخ‪ ،‬مبا‬ ‫ي�شبه عملية الن�صب واالح�ت�ي��ال‪ ،‬جيوب حيتان امل��ال الأجانب‬ ‫واملحليني‪.‬‬ ‫ول�ك��ن �إذا قيل ميكن للبور�صة �أن ت�ك��ون م���ص��دراً حل�شد‬ ‫الأموال من �أجل اال�ستثمار يف االقت�صاد احلقيقي‪ ،‬فالأمر هنا‬ ‫يتط ّلب تغيري اللعبة من �أ�سا�سها فال تعود ميداناً للم�ضاربات‪.‬‬ ‫كما يو�ضع نظام دقيق ل�شراء الأ�سهم وبيعها‪ ،‬وتراقب موازنات‬ ‫ال�شركات ب�أعلى درجات احلزم والدقة‪.‬‬ ‫�أما البور�صات يف و�ضعها احلايل وال �سيما ما و�صلت �إليه‬ ‫يف ع�صر العوملة واالقت�صاد الليربايل ��س��واء �أك��ان يف امل�ستوى‬ ‫العاملي �أم يف البلدان التابعة اقت�صادياً‪ ،‬ف�ضررها �أكرب من نفعها‪،‬‬ ‫وكوارثها دونها كوارث احلروب �أو الطبيعة‪ ،‬فال يجوز �أن ّ‬ ‫تلخ�ص‬ ‫بعدم حرمتها ا�ستناداً �إىل عدم وجود ن�ص �أو ت�شبيهها بالتجارة‬ ‫التقليدية يف ال�سوق‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫حتى ال ييأس دعاة اإلصالح‬ ‫بعد م�ضي عام على احل��راك ال�شعبي يف الأردن‪ ،‬بكل‬ ‫فعالياته ون�شاطاته من م�سريات واعت�صامات‪ ،‬ومطالبات‬ ‫ب�إ�صالح النظام‪ ،‬وحماربة الف�ساد‪ ،‬وتنفيذ مطالب القوى‬ ‫الإ�صالحية التي حتقق �آمال املواطنني يف التمتع بحقوقهم‬ ‫الطبيعية‪ ،‬مل ت��راوح مطالب الإ�صالحيني مكانها‪ ،‬ومل‬ ‫ينجز منها �شيء ُي��ذك��ر‪ ،‬ب��ل ُت��واج��ه فعالياتهم باالعتداء‬ ‫عليها ومهاجمتها م��ن ق��وى وجم�م��وع��ات ت�ت��د ّث��ر بعباءة‬ ‫الع�شائرية‪ ،‬ترمي �إىل �إحباط احل��راك ال�شعبي‪ ،‬وتفريغه‬ ‫من م�ضامينه الإ�صالحية‪.‬‬ ‫حينما يجد دع��اة الإ�صالح �أنف�سهم يف امليدان‪ ،‬وبعد‬ ‫م�ضي عام على حراكهم ال�شعبي‪ ،‬وملا يتحقق لهم ما يدعون‬ ‫�إليه‪ ،‬ف�إنّ الي�أ�س حينها يبد�أ بالت�سلل �إىل نفو�سهم‪ ،‬وت�أخذ‬ ‫هممهم بالرتاجع والفتور‪ ،‬ال �سيما وهم يرون �أنّ ثمة قوى‬ ‫متن ّفذة تريد �إحباط �سعيهم‪ ،‬و�إف�شال جهودهم‪ ،‬واالحتيال‬ ‫على مطالبهم‪ ،‬باملراهنة على عامل ال��وق��ت‪ ،‬حتى يي�أ�س‬ ‫ّ‬ ‫وينف�ضوا من بعدها عن فعاليات احلراك ال�شعبي‬ ‫النا�س‬ ‫ومطالبه‪ ،‬وتعود الأمور �إىل جماريها و�سابق عهدها‪.‬‬ ‫مراهنة القوى املناه�ضة لدعاة الإ�صالح‪ ،‬على عامل‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬ت� ّؤ�شر �إىل �أنّ تلك ال�ق��وى مل ت�ستفد م��ن درو�س‬ ‫ال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ومل ت�ست�شعر ح�ج��م ال�ت�غ�ي�يرات التي‬ ‫�أح��دث�ت�ه��ا يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬خ��ا��ص��ة م��ا اع�ت�رى ن�ف����س املواطن‬ ‫العربي‪ ،‬من ك�سر حواجز اخل��وف‪ ،‬وفتح عيونه للمطالبة‬ ‫بحقوقه‪ ،‬ورفعه لل�صوت عاليا مطالبا مبحاربة الف�ساد‪،‬‬ ‫وحماكمة الفا�سدين‪ ،‬لأ ّن��ه ب��ات يعي�ش حالة احل��رم��ان يف‬ ‫وطنه‪ ،‬و�أ�ضحى يعلم علم اليقني �أنّ �أم��وال البالد تقع يف‬ ‫�أيدٍ غري �أمينة‪ ،‬ت�سطو عليها وتنهبها‪ ،‬مع ما ي�صاحب ذلك‬ ‫كله من قمع و�إره ��اب �أم�ن��ي‪ ،‬ي��راد به �إجل��ام �أف��واه النا�س‪،‬‬ ‫وت�ك�ب�ي��ل �إرادت� �ه ��م‪ ،‬مم��ا جعلهم ي �ل��وذون بال�صمت �إيثارا‬

‫لل�سالمة وهدوء البال‪.‬‬ ‫�إنّ ال�ق��وى املناه�ضة ل��دع��اة الإ� �ص�لاح‪ ،‬ت�ستخدم كل‬ ‫الأوراق امل �ت��اح��ة ب�ي�ن �أي��دي �ه��ا‪ ،‬وت�ل�ع��ب ع�ل��ى التناق�ضات‬ ‫املجتمعية املختلفة‪ ،‬من �أجل �إف�شال احلراك ال�شعبي‪ ،‬فهي‬ ‫ال ترتدد يف ا�ستخدام ورقة الطائفية والع�شائرية‪ ،‬وتتذ ّرع‬ ‫ب�أ ّنها هي كذلك ت�سعى للإ�صالح‪ ،‬وتعمل من �أجل حتقيقه‪،‬‬ ‫لت�شاغب ع�ل��ى دع ��اة الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬ولتظهر �أم ��ام املواطنني‬ ‫مبظهر امل�صلحني‪ ،‬والدعاة �إليه‪.‬‬ ‫دع��اة الإ�صالح الذين قاموا بتنظيم تلك الفعاليات‪،‬‬ ‫وع�م�ل��وا على حت��ري��ك ك��اف��ة امل�ط��ال��ب ال�شعبية‪ ،‬ينبغي �أن‬ ‫يتذ ّكروا دائما الدوافع والبواعث التي حملتهم على ذلك‪،‬‬ ‫لأ ّن �ه��ا مت� ّده��م ب��روح اال��س�ت�م��رار‪ ،‬وتدفعهم �إىل موا�صلة‬ ‫امل �� �ش��وار �إىل �آخ� ��ره‪ ،‬متغ ّلبني ع�ل��ى ك��ل م��ا ي��واج�ه�ه��م من‬ ‫حت��دي��ات‪ ،‬ويالقيهم م��ن �صعوبات وم�ع��وق��ات‪ ،‬فالدوافع‬ ‫الدينية والوطنية لدعاة الإ�صالح ينبغي �أن تكون حا�ضرة‬ ‫دائما وبقوة‪ ،‬فكل مواطن �صالح يحب وطنه ينبغي �أن يكون‬ ‫حري�صا على م�صلحته‪ ،‬باملحافظة على مقدراته و�أمواله‬ ‫العامة م��ن النهب وال�سرقة‪ ،‬و�أن ت�سود فيه قيم العدل‬ ‫واحلرية والعدالة االجتماعية‪ ،‬و�أن يكون وطنا للجميع‪،‬‬ ‫باالنتفاع من خرياته‪ ،‬والعي�ش على �أر�ضه وثراه حياة حرة‬ ‫كرمية هانئة‪.‬‬ ‫�أما الدوافع الدينية‪ ،‬فالن�صو�ص ال�شرعية املتكاثرة‬ ‫حتث امل�سلمني جميعا على �أن يكونوا دعاة �إ�صالح‪ ،‬وي�سلكوا‬ ‫�سبيل امل�صلحني‪ ،‬وي�أخذوا على �أيدي املف�سدين‪ ،‬بل �إنّ ثمة‬ ‫ما يح ّذر امل�سلمني من ترك هذا العمل‪ ،‬وير ّتب على تركه‬ ‫عواقب وخيمة‪ ،‬ونتائج رهيبة‪ ،‬تعم ب�ش ّرها و�ضررها النا�س‬ ‫جميعا �صاحلهم وفا�سدهم‪.‬‬

‫يقول ر�سولنا الكرمي �صلى اهلل عليه و�سلم ‪َ « :‬وا َّلذِ ي‬ ‫وف‪َ ،‬و َل� َت� ْن� َه� ُو َّن َع��نْ امل ُ� ْن� َك� ِر َ�أ ْو‬ ‫َن ْف�سي ِب � َي��دِ هِ‪َ ،‬ل � َت ��أْ ُم � ُر َّن ِب��امل َ� ْع� ُر ِ‬ ‫َل ُيو�شِ َك َّن ُ‬ ‫اهلل �أنْ َي ْب َع َث َعلَ ْي ُك ْم عِ َقاباً مِ ْن ُه ُث� َّم َت ْد ُع ْو َن ُه َفال‬ ‫ي ُْ�س َت َجابُ َل ُك ْم»‪( .‬رواه الرتمذي وقال حديث ح�سن)‪ .‬فدعاة‬ ‫الإ�صالح �إن تو ّقفوا عن دعوتهم‪ ،‬وتركوا الأمر باملعروف‪،‬‬ ‫والنهي ع��ن املنكر‪ ،‬ف ��إنّ يف ذل��ك �إي ��ذان بعقوبة حت��ل بهم‬ ‫جميعا‪ ،‬وحجب لدعاء �صاحليهم من القبول‪ ،‬ويف حديث‬ ‫�آخ��ر يبينّ فيه الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم ح��ال بني‬ ‫�إ�سرائيل وما وقع فيهم من ترك الأم��ر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر‪ ،‬ويذكرهم لنا حتى نعترب بحالهم ونحذر من‬ ‫الوقوع مما وقعوا فيه‪ ،‬حاكيا �أنّ �أول ما دخل النق�ص على‬ ‫بني �إ�سرائيل �أ ّنه كان الرجل يلقى الرجل‪ ،‬فينهاه عن فعله‬ ‫املنكر‪ ،‬ثم ال مينعه �أن يكون يف الغد‪� ،‬أكليه و�شريبه وقعيده‪،‬‬ ‫حتى �ضرب اهلل قلوب بع�ضهم ببع�ض‪.‬‬ ‫يف نهاية احلديث يقول عليه ال�صالة وال�سالم‪َ « :‬ك َّ‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وف‪َ ،‬و َل َت ْن َه ُو َّن ع َِن امل ُ ْن َكرِ‪َ ،‬و َل َت� ُأخ ُذ َّن َعلَى‬ ‫هلل َل َت�أ ُم ُر َّن بامل َ ْع ُر ِ‬ ‫َوا ِ‬ ‫يَدِ ال� َّ�ظ�المِ ِ ‪َ ،‬و َل َت�أطِ ُر َّن ُه َعلَى ا َ‬ ‫حل� ِّ�ق � ْأط��راً‪َ ،‬و َل َتق ُْ�ص ُر َّنه َعلَى‬ ‫حل ِّق َق ْ�صراً‪� ،‬أَ ْو َل َي ْ�ض ِرب ََّن ُ‬ ‫ا َ‬ ‫اهلل ب ُق ُلوبِ َب ْع ِ�ض ُك ْم َعلَى َب ْع ٍ�ض‪ُ ،‬ث َّم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ل َي ْل َعننك ْم ك َما ل َعن ُه ْم»‪( .‬رواه �أبُو داود والرتمذي)‪ .‬فرتك‬ ‫دع��اة الإ��ص�لاح لعملهم فيه خطر كبري على دينهم �أوال‪،‬‬ ‫وي�ستجلب �سخط الرب على النا�س جميعا دون التفريق بني‬ ‫�صاحلهم وفا�سدهم ثانيا‪ ،‬وت�شتعل بينهم الفنت الداخلية‪،‬‬ ‫وحتل بهم لعنة اهلل تعاىل امل�ؤذنة بطردهم من رحمته‪.‬‬ ‫ال منا�ص من موا�صلة طريق الإ�صالح‪ ،‬وال�صرب على‬ ‫كل م�شاقه وم�صاعبه‪ ،‬ف�إ ّنه الطريق الذي ينجو به النا�س‬ ‫جميعا‪ ،‬وتعلو فيه قيم احلياة احل��رة الكرمية‪ ،‬ويت�صاغر‬ ‫فيه الظلم والف�ساد واال��س�ت�ب��داد‪ ،‬وي�ن��ال فيه النا�س ر�ضا‬ ‫ربهم‪ ،‬فينعمون بعدها بخريات الأر�ض وال�سماء‪.‬‬

‫تي�سري الغول‬

‫لن تفلتوا من العقاب‬ ‫�إن كنتم تظنون �أ ّن�ك��م �أك�ثر ج�بروت�اً من ال�ق��ذايف وابن‬ ‫علي وب�شار ثالث الثالثة ف�أنتم واه�م��ون �أيها الفا�سدون‪.‬‬ ‫و�إن كنتم تظنون �أ ّنكم يف من�أىً عن املحا�سبة لأ ّنكم وا�صلون‬ ‫مدعومون‪ ،‬ف�أنتم �أكرث وهماً من عقول الأطفال‪ .‬لن تفلتوا‬ ‫م��ن احل���س��اب و��س��وف ت��رزح��ون بقية �أع�م��ارك��م يف ال�سجون‬ ‫واملعتقالت واملحاكم‪ ،‬كما يُفعل الآن مببارك و�أبنائه والعاديل‬ ‫و�أبناء القذايف و�أ�سرة ابن علي وغريهم من املجرمني‪.‬‬ ‫ومل��اذا �أيها الأغبياء تظنون �أ ّنكم مميزون عن غريكم‪،‬‬ ‫و� ّأن يد العدالة الربانية لن ت�صلكم مع �أ ّنكم ال تختلفون عن‬ ‫غريكم بالقبح والإف�ساد؟ ملاذا تظنون �أ ّنكم �ساملون معافون‬ ‫وقد �سقط من هو �أكرث منكم ما ًال و�أعز نفراً؟ ملاذا ت�صرون‬ ‫على عمل نف�س ال�سيناريو الذي مل يفلح به غريكم‪ ،‬و�أنتم‬ ‫ال��ذي��ن ت� ّدع��ون احلكمة وت��و ّزع��ون ال�شطارة والفهلوة على‬ ‫العوام والأعيان‪.‬‬ ‫ل��ن ي�ن��� َ�س امل��واط��ن ال�غ�ل�ب��ان و�أن �ت��م ت�ب�ي�ع��ون ال�شركات‬

‫واملناجم والغالل واملياه وهو يعاين وما زال من قطع التيار‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ��ي ع��ن م�ن��زل��ه لأ ّن ��ه ال مي�ل��ك امل ��ال ال �ك��ايف لي�سدد‬ ‫ين�س املواطن ال�شريف الذي‬ ‫الفاتورة امل�ستحقه عليه‪ .‬لن َ‬ ‫ّ‬ ‫ف�صل م��ن وظيفته لأ��س�ب��اب �أم�ن�ي��ة‪ ،‬و�أن�ت��م ال��ذي��ن ت�شكلون‬ ‫اخلطر على �أم��ن ال�ب�لاد و�أح��وال�ه��ا‪ ،‬و�أن�ت��م ال��ذي��ن �أو�صلتم‬ ‫البالد �إىل حافة الإفال�س �أيها املجرمون العابثون‪.‬‬ ‫ين�س امل��واط��ن �أ ّن��ه ه��و ال��ذي ك��ان ي��دف��ع ال�ضرائب‬ ‫ل��ن َ‬ ‫بكل �إخال�ص واحرتام و�أنتم الذين كنتم ت�سرقون اخلزينة‬ ‫وتتهربون من دفع ما ي�ستحق عليكم يا من تدّعون الوالء‬ ‫واالنتماء‪.‬‬ ‫�أيّ متثيلية تلك التي انطلت علينا �أكرث من �أربعني عاماً‬ ‫ونحن نظ ّنكم �أحر�ص م ّنا على املال العام و�أ�شرف و�أخوف م ّنا‬ ‫على �سالمة البلد و�أمنه‪ ،‬و�أحر�ص م ّنا على �صون مقدراته‬ ‫والعبث ب�إجنازاته‪ ،‬و�إذا بكم حثالة �سارقة ناهبة ناعقة بائعة‬ ‫للوطن والأمة بعيدة عن كل الوطن و�أهله و�شرفه‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫�أيّها الفا�سدون‪ ،‬رغم �أنيّ �أعلم � ّأن الذكرى ال تنفع �إ ّال‬ ‫امل�ؤمنني �إ ّال �أنيّ �أذ ّكركم بقول �أحد احلكماء الأمريكيني بعد‬ ‫�أن ر�أى الف�ساد ينخر يف �أمريكا فقال حينها‪� :‬أرجتف خوفاً‬ ‫على بالدي عندما �أف ِّكر ب�أ َّن اهلل عادل‪.‬‬ ‫�أما الذي يثبت خذالنكم و�أباطيلكم وي�ؤ ّكد �أ ّنكم زائلون‬ ‫ونهايتكم عقيمة م � ّرة‪ ،‬ه��و ن��وع� ّي��ة الب�ضاعة امل��زج��اة التي‬ ‫حتملونها و�شريحة الأع��وان واحل�شود الذين ينا�صرونكم‬ ‫وي�ق��ات�ل��ون م�ع�ك��م‪� .‬أال ت ��رون � ّأن ج� ّل�ه��م م��ن ق� ّ�ط��اع الطرق‬ ‫و�أ� �ص �ح��اب ال���س��واب��ق ي���س� ّب��ون وي���ش�ت�م��ون ال ��ذات الإل�ه�ي��ة يف‬ ‫م�ساجد اهلل ويعتدون على حفظة كتاب اهلل بال�شتم والقذف‬ ‫الذي ال يت�صدّره �إ ّال خ�سي�س قذر؟‬ ‫قد بانت عوراتكم �أيها ّ‬ ‫املنظرون‪ ،‬وعرفنا �أننا ك ّنا على‬ ‫احلق و�أنتم على باطل �أجوف‪ ،‬وقد اقرتب ح�سابكم ف�أعدّوا‬ ‫له عدّته‪ ،‬ولن ينفعكم ن�صحي �إذا �أن�صح لكم‪ ،‬وتربّ�صوا ف� ّإن‬ ‫ال�صبح قريب‪.‬‬

‫تحليل‬

‫�صالح النعامي‬

‫تل أبيب وكابوس‬ ‫خطف الجنود‬ ‫�ش ّكل تنفيذ املرحلة الثانية من �صفقة تبادل الأ��س��رى بني‬ ‫حركة حما�س والكيان ال�صهيوين منا�سبة لأن تن�شغل �أروقة �صنع‬ ‫القرار واملعار�ضة والنخب املثقفة باال�ستخال�صات التي يتوجّ ب‬ ‫وطي‬ ‫على «�إ�سرائيل» الو�صول �إليها بعد �إمتام �صفقة تبادل الأ�سرى ّ‬ ‫ملف اجلندي ال��ذي �أ�سرته حركة حما�س جلعاد �شليت‪� .‬إ ّن هناك‬ ‫�إجماع �صهيوين بعد ال�صفقة على �ضرورة العمل على عدم ال�سماح‬ ‫بتكرارها بحال من الأح��وال‪ ،‬على اعتبار �أ ّن مثل هذه ال�صفقات‬ ‫مي����س ب�ق��وة ال ��ردع الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة وي��دف��ع الفل�سطينيني ملوا�صلة‬ ‫عمليات االختطاف من �أجل ابتزاز «�إ�سرائيل» ودفعها لإطالق �سراح‬ ‫املزيد من الأ�سرى‪ .‬واعترب نائب رئي�س الوزراء ووزير التهديدات‬ ‫اال�سرتاتيجية مو�شيه ي�ع�ل��ون‪ ،‬ال��ذي �سبق ل��ه �أن ع��ار���ض تنفيذ‬ ‫ال�صفقة خالل الت�صويت عليها يف املجل�س الوزراي امل�صغر ل�ش�ؤون‬ ‫الأم��ن‪� ،‬أ ّن مثل هذه ال�صفقات تزيد من دافعية حركات املقاومة‬ ‫الفل�سطينية على موا�صلة الن�ضال �ضد «�إ��س��رائ�ي��ل»‪ ،‬مم��ا ي�ؤدي‬ ‫للم�س ب��الأم��ن ال�شخ�صي وال�ع��ام الإ�سرائيليني‪ ،‬وق��ال يعلون �أ ّنه‬ ‫من �أجل حترير جندي �إ�سرائيلي‪ ،‬ف�إ ّن «�إ�سرائيل» تخاطر ب�إطالق‬ ‫«�أكرث القتلة ق�سوة‪ ،‬وهذا يحمل ر�سالة وا�ضحة للفل�سطينيني �أ ّنه‬ ‫ب�إمكانهم الرهان على الإرهاب لتحقيق �أهدافهم‪ ،‬التي على ر�أ�سها‬ ‫تدمري �إ�سرائيل»‪ .‬وا�ستهجن يعلون �أ ّال يلتفت زمال�ؤه يف احلكومة‬ ‫للمخاطر الهائلة الكامنة يف مثل ه��ذه ال�صفقات‪ .‬وق��د وا�صل‬ ‫رئي�س جهاز املخابرات الداخلية (ال�شاباك) ال�سابق يوفال دي�سكني‬ ‫مهاجمة ال�صفقة بعد ا�ستكمالها‪ ،‬معترباً �أ ّنها مت�س بالأمن القومي‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬وح� ّذر دي�سكني اجلمهور ال�صهيوين من �أ ّن��ه �سيدفع‬ ‫ثمناً ك�ب�يراً لقاء تنفيذ ه��ذه ال�صفقة‪ ،‬و�أمل��ح دي�سكني �أ ّن موافقة‬ ‫احل�ك��وم��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع�ل��ى ال�صفقة مي� ّث��ل يف ال��واق��ع «خيانة»‬ ‫ل�ضباط وعنا�صر جهاز «ال���ش��اب��اك» ال��ذي��ن ب��ذل��وا جهود م�ضنية‬ ‫وهائلة يف تع ُّقب امل�ق��اوم�ين واعتقالهم والتحقيق معهم و�إقناع‬ ‫املحاكم الع�سكرية ب�إ�صدار �أحكام عالية بحقهم‪ .‬ومن �أجل �إ�ضفاء‬ ‫�صدقية على ادّعاءاتهم ب�أ ّن �صفقة التبادل م�سّ ت بالأمن القومي‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬ف�إ ّن قادة املخابرات ال�صهاينة ال�سابقني ي�شريون �إىل‬ ‫العديد من املعطيات ذات ال��دالل��ة‪ ،‬حيث ي�ؤكد دي�سكني �أ ّن �أكرث‬ ‫من ‪ 30‬يف املئة من الأ�سرى الفل�سطينيني الذين �أطلق �سراحهم يف‬ ‫�صفقات التبادل ال�سابقة عادوا للعمل يف املقاومة �ضد «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أ ّن عدداً كبرياً من الأ�سرى الذين �أطلق �سراحهم يف �صفقة‬ ‫التبادل الأخرية بعد اعتقلوا بعد �أن �أفرج عنهم يف �صفقات �سابقة‪،‬‬ ‫بعد �أن تبينّ بالدليل القاطع �أ ّن لهم دوراً يف العمل املقاوم‪.‬‬ ‫معايري جديدة‬ ‫ال�لاف��ت �أ ّن��ه حتى ال ��وزراء ال��ذي��ن �أ ّي ��دوا �صفقة ال�ت�ب��ادل مع‬ ‫حركة حما�س يطالبون حالياً ب�شكل وا�ضح بتحديد معايري حمددة‬ ‫لإطالق �سراح الأ�سرى بحيث ال ت�ؤدي مثل هذه ال�صفقات للم�س‬ ‫ب�أمن «�إ�سرائيل» وت�شجع حركات املقاومة على موا�صلة حماولة‬ ‫اختطاف املزيد من جنود االحتالل‪ .‬وقد �ش ّكلت «�إ�سرائيل» بالفعل‬ ‫جلنة برئا�سة �أحد ق�ضاة املحكمة العليا وذلك لتحديد املعايري التي‬ ‫يتوجّ ب على «�إ�سرائيل» االلتزام بها عند املوافقة على �أيّ �صفقة‬ ‫تبادل يف امل�ستقبل‪ .‬وح�سب الت�سريبات الإ�سرائيلية‪ ،‬ف�إ ّن اللجنة قد‬ ‫�أنهت عملها بالفعل‪ ،‬وقررت �أ ّنه يتوجّ ب على �أيّ حكومة �إ�سرائيلية‬ ‫يف امل�ستقبل �أن تطلق �سراح �أ�سري فل�سطيني واحد مقابل كل جندي‬ ‫�إ�سرائيلي يتم اختطافه‪ ،‬لكن املع ّلقني ال�صهاينة �سخروا كثرياً‬ ‫من مقررات هذه اللجنة‪ ،‬وق��ال ن��داف �إي��ال الكاتب وال�صحايف يف‬ ‫�صحيفة «معاريف» �أ ّن مثل ه��ذه التو�صية ال ميكن لأيّ حكومة‬ ‫�إ�سرائيلية مهما كانت مت�شددة االلتزام بها‪ .‬و�أ�ضاف‪« :‬لنفرت�ض �أ ّن‬ ‫الفل�سطينيني مت ّكنوا من اختطاف جندي �إ�سرائيلي يف امل�ستقبل‪،‬‬ ‫هل �سيكون بو�سع احلكومة الإ�سرائيلية �أن تقول لعائلته �أ ّن �أكرب‬ ‫ثمن ميكن �أن ندفعه هو �إطالق �سراح معتقل فل�سطيني بد ًال منه‪،‬‬ ‫عندها ف��إ ّن عائلة اجلندي �ستقول للحكومة ولرئي�سها‪� :‬إذن ملاذا‬ ‫�أطلقتم �سراح ‪� 1000‬أ�سري فل�سطيني مقابل جلعاد �شليت»‪ ،‬ويجزم‬ ‫�إيال �أ ّن �صفقة تبادل الأ�سرى مع حركة حما�س قد �أ�صبحت �سابقة‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�إ ّن �أيّ جندي �صهيوين �سيختطف يف امل�ستقبل‪� ،‬ستكون‬ ‫«�إ�سرائيل» مطالبة مقابله بالإفراج عن نف�س العدد من الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني الذين �أطلق �سراحهم مقابل �شليت‪.‬‬ ‫�إ ّن �أك�ثر الأط��راف الإ�سرائيلية التي �أول��ت اهتماماً مب�س�ألة‬ ‫ا�ستخال�ص ال�ع�بر م��ن اختطاف �شليت وال�صفقة ال�ت��ي �أدّت �إىل‬ ‫�إطالق �سراحه‪ ،‬كان اجلي�ش ال�صهيوين‪ ،‬الذي بات مطالباً بالعمل‬ ‫على �أخ��ذ كافة االحتياطات الالزمة ملنع عملية االختطاف‪ .‬وقد‬ ‫تو�صّ لت هيئة �أرك��ان اجلي�ش الإ�سرائيلي �إىل ا�ستنتاج مفاده �أ ّنه‬ ‫يتوجّ ب العمل على منع عملية االختطاف القادمة ب�أيّ ثمن وب�أيّ‬ ‫و�سيلة‪ ،‬وقد �أجرى اجلي�ش الإ�سرائيلي تدريبات حول منع عمليات‬ ‫االختطاف‪ ،‬كما �أ ّن��ه اتخذ العديد من اخلطوات التي اعترب �أ ّنها‬ ‫تق ّل�ص من قدرة املقاومة على خطف اجلنود‪ ،‬و�ضمن ذلك حت�صني‬ ‫امل��واق��ع الع�سكرية ال�ت��ي تقع يف حميط ق�ط��اع غ��زة واحل ��دود مع‬ ‫م�صر‪ ،‬على اعتبار �أ ّن�ه��ا املناطق التي ميكن �أن يتم ّكن املقاومون‬ ‫عربها من مباغتة اجلي�ش ال�صهيوين واختطاف جنود‪ .‬لكن مما ال‬ ‫�شك فيه �أ ّن �أخطر قرار اتخذه اجلي�ش هو العمل على منع عمليات‬ ‫االختطاف ولو بثمن الت�ضحية باجلندي ال�صهيوين الذي حتاول‬ ‫املقاومة اختطافه‪ .‬فعلى �سبيل املثال لو قامت املقاومة باختطاف‬ ‫جندي ما وعلم بذلك اجلي�ش‪ ،‬ف�إ ّن على �أيّ قوة �إ�سرائيلية تتدخل‬ ‫لإنقاذ اجلندي منع املقاومني من اختطافه ولو تط ّلب الأمر ق�صف‬ ‫اخلاطفني‪ ،‬مم��ا ي ��ؤدي �إىل مقتل اجل�ن��دي املختطف‪ .‬ال�لاف��ت �أ ّن‬ ‫الك�شف عن هذه التعليمات مل ت�ؤد �إىل �ضجة داخل «�إ�سرائيل» على‬ ‫الرغم من �أ ّنها مت ّثل �سابقة يف تاريخ احلربية الإ�سرائيلية‪ ،‬حتديداً‬ ‫فيما يتع ّلق بالك�شف عن التعليمات والت�صريح بذلك‪ .‬لكن يف حال‬ ‫جنحت املقاومة الفل�سطينية يف اختطاف جندي �صهيوين بالفعل‪،‬‬ ‫ف�م��اذا يتوجّ ب على اجلي�ش ال�صهيوين فعله؟ ح�سب التوجهات‬ ‫اجل��دي��دة ل��دى ق�ي��ادة اجل�ي����ش‪ ،‬ف� ��إ ّن «�إ��س��رائ�ي��ل» مطالبة عندها‬ ‫بالرد ب�شكل غري متنا�سب وب�شكل يفوق ردة الفعل الإ�سرائيلية‬ ‫على اختطاف ح��زب اهلل الثنني م��ن اجل�ن��ود يف �صيف ع��ام ‪2006‬‬ ‫واختطاف حما�س �شليت يف نف�س العام‪� ،‬أيّ �أ ّن اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫�سيطالب ال�ق�ي��ادة ال�سيا�سية بال�سماح ل��ه با�ستهداف التجمعات‬ ‫املدنية الفل�سطينية من �أجل ممار�سة ال�ضغط على الفل�سطينيني‬ ‫لإرغام حركات املقاومة على ت�سليم اجلندي املختطف‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫د‪.‬في�صل القا�سم‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫د‪.‬عماد‬ ‫يستشري دولة‬ ‫الخصاونة‬

‫القائد‬ ‫«التاريخي» إىل‬ ‫مزبلة التاريخ‬

‫ت�شرفت بزيارة الدكتور عماد �صالح‪ ،‬ذلك ال�شيخ ال�صالح‬ ‫الذي فقد عينه اليمنى �إثر االعتداء املتعمد الذي تع ّر�ض له‬ ‫يف املفرق الأ�سبوع قبل املا�ضي‪.‬‬ ‫�أخذ الدكتور يحدّثنا عن خطورة ما �ست�ؤول �إليه البالد‬ ‫يف حالة و�أد احل��راك املطالب بالإ�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫حدّثنا ع��ن خ�ط��ورة الفتنة‪ ،‬وكيف �أنّ البع�ض ي�ح��اول زرع‬ ‫بذورها‪.‬‬ ‫بينما ه��و يحدّثنا �إذ اق�ت�رح �أح��د احل���ض��ور عليه رفع‬ ‫دعوى �ضد احلكومة و�ضد حمافظ املفرق و�ضد جهاز الأمن‬ ‫العام‪ ،‬حيث عجزوا جميعا عن حمايته‪ ،‬وعن القب�ض على‬ ‫الذي اعتدى عليه‪ ،‬واقرتح عليه �أ ّنه �إذا مل ين�صفه الق�ضاء‬ ‫الأردين فليعلن �أ ّن��ه م�ستعد للجوء �إىل الق�ضاء ال��دويل �أو‬ ‫الق�ضاء الأوروب��ي لرفع دعوى �ضد احلكومة الأردنية التي‬ ‫عجزت عن حمايته‪ ،‬وعجزت عن القب�ض على املعتدين‪.‬‬ ‫قلت للدكتور‪ :‬لكن قبل ذلك عليك �أن ت�ست�شري حماميا‬ ‫�أو خبريا يف هذا ال�ش�أن‪ ،‬هل ت�ستطيع رفع دعوى يف االحتاد‬ ‫الأوروب� � ��ي م �ث�لا‪ ،‬ف ��رد ب���س��رع��ة‪ :‬ل�ي����س يل � �س��وى القا�ضي‬ ‫الدويل عون اخل�صاونة‪� ،‬أعتقد �أ ّنه ميكن �أن يفيدين يف هذا‬ ‫املو�ضوع‪.‬‬ ‫فما ر�أي��ك يا دول��ة الرئي�س؟ هل ميكن للدكتور عماد‬ ‫�إذا مل ين�صفه ق�ضا�ؤه ومل ت�ستطع حكومته �أخ��ذ حقه من‬ ‫غرميه �أن يرفع دع��وى �ضد احلكومة وجهاز الأم��ن العام‬ ‫وحمافظ املفرق يف حمكمة االحتاد الأوروبي؟‬ ‫باملنا�سبة مل يتط ّرق الدكتور �إىل تفا�صيل االعتداء عليه‪،‬‬ ‫مل يتحدّث لنا �أ ّن��ه �ضرب بحجر داخ��ل امل�سجد‪ ،‬حني هرب‬ ‫ورفاقه من الغازات امل�سيلة للدموع التي �أطلقتها ال�شرطة‪،‬‬ ‫مل يحدّثنا عن �أ ّن��ه بقي ملقى يف امل�سجد فرتة طويلة دون‬ ‫�أن يتم ّكن �أحد من نقله للم�ست�شفى نظرا ملحا�صرة املعتدين‬ ‫جلميع ال�شوارع املحيطة‪ ،‬مل يتط ّرق �إىل �أنّ ال�شرطة نف�سها‬ ‫عجزت عن نقله‪ ،‬كما �أنّ الدفاع املدين مل ي�ستطع الو�صول‬ ‫�إليه‪ ،‬مل يحدّثنا �أ ّنه بعد فرتة �صاح �أحد رواد امل�سجد من �أهل‬ ‫املنطقة‪ :‬اهلل �أكرب‪ ،‬وين �إحنا‪� ،‬أنا �س�أنقله ب�سيارتي اخلا�صة‬ ‫مهما ك ّلف الأمر‪ ،‬وهو ما حدث‪.‬‬ ‫مل يتط ّرق الدكتور �إىل ال��ذي اعتدى عليه ولو بكلمة‬ ‫واحدة‪ ،‬مل يتط ّرق �إىل الذين حا�صروا امل�سجد وهم يغنون‬ ‫وي�شتمون والإم ��ام يخطب‪ ،‬مل يتط ّرق �إىل �أول�ئ��ك الذين‬ ‫كانوا يدبكون فوق �سطحه والإمام يخطب‪.‬‬

‫ك� ّل�ن��ا ي �ع��رف �أنّ الإن �� �س��ان ال�ع��رب��ي ك��ان حم�ك��وم�اً عليه‬ ‫مبعا�صرة زع�ي��م واح��د �أو اث�ن�ين على الأك�ث�ر خ�لال حياته‬ ‫حتى و�إن جتاوز عمر املواطن الت�سعني عاماً‪ ،‬فهو يولد على‬ ‫وقع خطابات الزعيم‪ ،‬ويتزوج‪ ،‬وينجب �أطفا ًال‪ ،‬ورمبا يزوج‬ ‫�أبناءه وما يزال الزعيم حاكماً حتى لو كان على فرا�ش املوت‬ ‫غ�ير ق��ادر على التحكم بوظائفه الفيزيولوجية �أو فاقداً‬ ‫ال��وع��ي منذ �سنني‪ .‬ال عجب �أن ته ّكم �أح��ده��م ��س��اخ��راً ذات‬ ‫م��رة‪�" :‬إنّ الأن��ا���س الوحيدين الذين ال يط ّلقون زوجاتهم‬ ‫(الأوطان) هم احلكام‪ ،‬فهم‪ ،‬من �شدة ورعهم‪ ،‬ي�ؤمنون بقوة‬ ‫�أنّ الطالق هو �أبغ�ض احلالل �إىل اهلل"‪ ،‬وعندما يرحلون �أو‬ ‫تكن�سهم ال�شعوب حتل الفاجعة لأ ّنهم ربطوا م�صري بلدانهم‬ ‫مب�صريهم‪.‬‬ ‫على العك�س من و�ضعنا العربي‪ ،‬عندما يرحل زعيم غربي‬ ‫ل�سبب �أو لآخر يجد �شعبه �آالف الأ�شخا�ص الأكفـاء كي يحلوا‬ ‫حمله دون عناء وال جلبة‪ ،‬وال حتدث �أزم��ات‪ ،‬وال خالفات‪،‬‬ ‫وال ي�ستنفر اجلي�ش و�أجهزة الأمن‪ ،‬وال ي�صبح م�صري البالد‬ ‫على كف عفريت ملجرد �أنّ حاكمها قد انتهى‪� .‬أما عندنا نحن‬ ‫العرب فتدخل البالد والعباد يف نفق مظلم‪ ،‬كيف ال وقد قام‬ ‫�سيادته �أو فخامته على مدى �سنوات حكمه الطويلة بعملية‬ ‫�إخ�صاء عنيفة ّ‬ ‫ومنظمة لكل من ف ّكر يوماً ب�أن يناف�سه على‬ ‫احلكم كي يكون هو الفحل الوحيد يف الدولة‪ ،‬ناهيك عن �أنّ‬ ‫الزعيم العربي يعمد عادة �إىل �شن حروب ا�ستباقية �شعواء‬ ‫�ضد �أيّ طامح بالزعامة حتى بعد خم�سني عاماً‪ ،‬وذلك على‬ ‫طريقة امللك هريود‪.‬‬ ‫وقد �ص ّور �أحد ر�سامي الكاريكاتري العرب تلك ال�سيا�سة‬ ‫اال�ستئ�صالية االحتكارية عندما ر�سم �صورة حلاكم عربي‬ ‫وهو يحمل يف يده م�صباحاً كهربائياً ي�ضيئه فوق من ي�شاء‬ ‫من م�ساعديه ل�سويعات �إذا كان را�ضياً عنه‪ ،‬ويطفئه حينما‬ ‫يغ�ضب عليه‪ .‬بعبارة �أخ��رى ف ��إنّ احلاكم العربي ال ي�سمح‬ ‫لأحد �أن يناف�سه على بقعة ال�ضوء‪ ،‬فهو الوحيد الذي يجب‬ ‫�أن ُتـ�س ّلط عليه الأ�ضواء‪ ،‬وكل من يف ّكر مبناف�سته فهو ملعون‬ ‫مطعون �إىل ي��وم ال��دي��ن‪ .‬وق��د الحظنا �أنّ بع�ض الزعماء‬ ‫العرب كان يرف�ض حتى فكرة �أن يكون له نائب ينوب عنه يف‬ ‫ت�سيري �أمور الدولة �إذا مر�ض �أو كان م�شغو ًال بق�ضايا عاجلة‪.‬‬ ‫وقد حتجج بع�ض الزعماء ب�أ ّنه مل يجد ال�شخ�ص املنا�سب‬ ‫يف طول البالد وعر�ضها كي يكون نائباً له! وحتى �إن تك ّرم‬ ‫بع�ضهم وعينّ لنف�سه نائباً فيكون نكرة �أو �ضعيف ال�شخ�صية‬ ‫�أو ال حمل له من الإعراب ال�سيا�سي �إ ّال رمبا يف حمل جمرور‬ ‫بحيث ي َُجر وال ي َُجر‪ .‬لهذا ال�سبب حتديداً لي�س لدينا قادة‬ ‫�أقوياء ميكن �أن يحلوا حمل الزعيم الأوح��د عندما يرحل‬ ‫ل�سبب �أو لآخ��ر‪ ،‬لأن "القائد" العربي يعمل منذ البداية‬ ‫على �إحاطة نف�سه مبجموعة من املواليني من وزن الري�شة‪،‬‬ ‫الذين ال يتمتعون ب�أيّ �شعبية �أو هيبة‪ ،‬وهو يحاول �أن ي�ضمن‬ ‫دائماً �أن ال يكون هناك من يخلفه حتى بعد مماته‪� ،‬ش�أنه يف‬ ‫ذلك �ش�أن كل الطغاة‪.‬‬ ‫ومن �سخرية القدر �أنّ �أب��واق الإع�لام الر�سمي العربي‬ ‫كانت ت�ص ّور لنا ذل��ك النوع من الزعماء زوراً وبهتاناً على‬ ‫�أ ّنهم "قادة تاريخيون"‪ ،‬وبد ًال من جترميهم وف�ضحهم على‬ ‫جتميع كل ال�سلطات يف �أيديهم و�شل احلياة ال�سيا�سية يف‬ ‫البالد و�شخ�صنة الدولة كان الكثري من الك ّتاب العرب يتغ ّنى‬ ‫ب�أجمادهم وبطوالتهم الفارغة كما لو �أنّ الزمان لن يجود‬ ‫علينا ب�أمثالهم‪ .‬وقد كنت ذات يوم �شاهداً على لقاء بني كاتب‬ ‫عربي و�صحفي غربي دار ح��ول تلك النوعية من الزعماء‬ ‫العرب‪ ،‬فقد تفاخر الكاتب العربي ب�أنّ لدينا قادة كارزميني‬ ‫عظاماً ع � ّز مثيلهم‪ ،‬ف��رد عليه ال�صحفي الغربي �ساخراً‪:‬‬ ‫"نحن ومن ح�سن احلظ لي�س لدينا هذا النوع من احلكام‬ ‫التاريخيني ال��ذي��ن �أ�صبح بع�ضهم تاريخيني مل�ج� ّرد �أ ّنهم‬ ‫جثموا على �صدوركم ردحاً �أو تاريخاً طوي ً‬ ‫ال من الزمن‪ ،‬لكن‬ ‫لدينا القدرة �أن نفرز �ألف قائد ليحل حمل زعمائنا عندما‬ ‫يرحلون‪ ،‬لأن بالدنا لي�ست خمت�صرة يف �شخ�ص �سيادته �أو‬ ‫فخامته‪� .‬أما �أنتم يا عرب‪ ،‬فم�شكلتكم �أنّ زعماءكم التاريخيني‬ ‫يعملون مببد�أ �أنا ومن بعدي الطوفان‪� ،‬أو �إذا مت ظم�آناً فال‬ ‫نزل القط ُر‪ .‬وقد يعترب بع�ضكم �أ ّيها العرب املهو�سون بالقائد‬ ‫الرمز �أو ال�ضرورة �أو امللهم �أنّ اجليل اجلديد من الزعماء‬ ‫لي�س بكارزمية وفخامة اجليل القدمي‪ ،‬وهذا �صحيح‪ ،‬لكن‬ ‫فقط لأنّ و�سائل �إعالمكم مل ت�أخذ بعد الوقت الكايف من‬ ‫الكذب والتزييف والتلفيق كي ت�صنع منهم قادة تاريخيني‬ ‫م��زع��وم�ين‪ .‬ول��و كنتم تفقهون �أ ّي �ه��ا ال�ع��رب حل�م��دمت ربكم‬ ‫لأ ّنكم تخ ّل�صتم من القادة الأف��ذاذ الذين �أو�صلوكم �إىل ما‬ ‫�أنتم عليه من ب�ؤ�س ومهانة‪� .‬ألي�ست العربة دائماً بالنتائج يا‬ ‫�صديقي؟" يت�ساءل ال�صحفي الغربي‪ .‬لكن الكاتب العربي‬ ‫حاول �أن يدح�ض نظرية ال�صحفي ب�أنّ الطوفان مل ي�أت دائماً‬ ‫بعد رحيل "قادتنا العظام"‪ ،‬ف�أجابه ال�صحفي الغربي‪:‬‬ ‫"الطوفان يا �صديقي فعال ً مل ي��أت يف �أحيان كثرية‬ ‫حل�سن احل��ظ ب�ع��د رح�ي��ل ه��ذا ال��زع�ي��م ال�ت��اري�خ��ي املزعوم‬ ‫�أو ذاك‪ ،‬لكن لي�س لأ ّن��ه خلف وراءه م�ؤ�س�سات ت�ستطيع �أن‬ ‫تدير الدولة يف حال غيابه‪ ،‬بل لأ ّن��ه يكون قد و ّرث القيادة‬ ‫التاريخية لنظام م�شابه �أو لذريته �أو حا�شيته امليمونة التي‬ ‫(تتزوج البالد) من بعده ورمبا ت�صبح تاريخية �أتوماتيكياً‪.‬‬ ‫ال �أحد ي�ستطيع �أن ي�ضاهيكم �أ ّيها العرب‪ ،‬ف�أنتم ال تور ّثون‬ ‫القيادة لأبنائكم و�أحفادكم فقط‪ ،‬بل تور ّثون لهم التاريخ‬ ‫معها‪ ،‬فحتى التاريخ ي�صبح ملكاً للقائد البطل وع�شريته‬ ‫ع�ن��دك��م‪ ،‬وم��ن ي ��دري ف�ق��د ي�ل�ج��أ ق��ادت�ك��م ال�ت��اري�خ�ي��ون �إىل‬ ‫ا�ستن�ساخ �أنف�سهم بحيث ي�سودون م��دى الدهر وي�صبحون‬ ‫قادة خالدين"‪.‬‬ ‫لكن بف�ضل ال�ث��ورات املباركة ف�إننا متفائلون ب ��أنّ هذا‬ ‫النوع من القادة "التاريخيني" �سيذهب �إىل مزابل التاريخ‬ ‫بال رجعة‪ ،‬خا�صة و�أنّ م�صطلح "القائد التاريخي" قد حت ّول‬ ‫�إىل بزن�س �سيا�سي مف�ضوح وغ��دا‪ ،‬يف الكثري من الأحيان‪،‬‬ ‫اال�سم الكودي للف�ساد والطغيان واال�ستبداد والديكتاتورية‬ ‫واالحتكار واال�ستئثار والتخريب والنهب وال�سلب‪� .‬ألي�س‬ ‫م��ن ح��ق الإن �� �س��ان ال �ع��رب��ي ب�ع��د ك��ل ذل ��ك �أن ي�ك�ف��ر بقادته‬ ‫"التاريخيني"‪ ،‬ويتم ّنى لهم جهنم وبئ�س امل�صري؟‬

‫سويسرا ترفض منح تأشرية دخول البن خال‬ ‫بشار األسد‬ ‫جنيف ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫رف�ضت �سوي�سرا منح ت�أ�شرية دخول �إىل‬ ‫حافظ خملوف‪ ،‬ابن خال الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب���ش��ار اال� �س��د‪ ،‬ال ��ذي �أراد زي ��ارة حم��ام�ي��ه يف‬ ‫�سوي�سرا ب�ن��اء على ق��رار �أ��ص��درت��ه املحكمة‬ ‫الفدرالية ال�سوي�سرية �أعلى هيئة ق�ضائية يف‬ ‫البالد ون�شرته على موقعها الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وح ��اف ��ظ خم �ل ��وف م� ��� �س� ��ؤول ع ��ن فرع‬ ‫امل �خ��اب��رات ال�ع��ام��ة يف دم���ش��ق وه��و يعار�ض‬ ‫العقوبات التي تفر�ضها �سوي�سرا على النظام‬ ‫ال�سوري وعدد من �شخ�صياته‪ ،‬وهذا ما كان‬ ‫�سبب الزيارة التي �أراد القيام بها ل�سوي�سرا‬ ‫ملناق�شة الأمر مع حماميه‪ ،‬بح�سب ما �أفادت‬ ‫�صحيفة نوي زور�شر ت�سايتونغ �أم ت�سونتاع‬ ‫التي ك�شفت اخلرب‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ح��اف��ظ خم �ل��وف (‪ 40‬عاما)‬ ‫م��ن م ��ؤي��دي �سيا�سة ال�ت���ش��دد ح�ي��ال حركة‬

‫وفاة التونسي عبد الفتاح عمر‬ ‫رئيس لجنة تقصي الحقائق‬ ‫حول الرشوة والفساد‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫غ�ي��ب امل ��وت �أم ����س ع�ب��د ال�ف�ت��اح ع�م��ر رئ�ي����س اللجنة الوطنية‬ ‫لال�ستق�صاء يف م�سائل الر�شوة والف�ساد عن عمر يناهز ‪ 68‬عاما �إثر‬ ‫�إ�صابته بنوبة قلبية‪ ،‬ح�سب ما �أفاد �شويف قدا�س امل�س�ؤول االعالمي‬ ‫يف اللجنة‪.‬‬ ‫واللجنة التي مت ت�شكيلها يف ‪� 18‬شباط كلفت بتق�صي الف�ساد‬ ‫خالل فرتة ‪ 23‬عاما من حكم الرئي�س املخلوع زين العابدين بن علي‬ ‫الذي فر من تون�س يف ‪ 14‬كانون الثاين حتت �ضغط ثورة �شعبية‪.‬‬ ‫و�شغل عبد الفتاح عمر املتخ�ص�ص يف جمال القانون‪ ،‬من�صب‬ ‫عميد �شريف يف كلية العلوم القانونية وال�سيا�سية‪ ،‬كما ت�سلم رئا�سة‬ ‫االكادميية الدولية للقانون الد�ستوري يف تون�س‪.‬‬ ‫كما عمل يف الفرتة ما بني ‪ 1993‬و‪ 2004‬مقررا خا�صا للجنة‬ ‫حقوق االن�سان باالمم املتحدة مكلفا بحرية الدين واملعتقد‪.‬‬

‫االحتجاجات‪ ،‬و�أح��د امل�س�ؤولني عن عمليات‬ ‫ال�ق�م��ع ال��دام �ي��ة ��ض��د امل �ع��ار� �ض�ين للنظام‪،‬‬ ‫وال ��س�ي�م��ا يف م��دي �ن��ة درع � ��ا ع �ن��د انطالق‬ ‫التظاهرات‪.‬‬ ‫و�أف��اد ق��رار املحكمة الفدرالية �أن��ه من‬ ‫ال�شخ�صيات الـ‪ 54‬التي فر�ضت عليها �سوي�سرا‬ ‫عقوبات يف مطلع �أيار وجمدت �أموالها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت املحكمة �أن خم�ل��وف "يعترب‬ ‫امل�س�ؤول الذي يدير فرع دم�شق داخل قيادة‬ ‫امل�خ��اب��رات ال�ع��ام��ة‪ ،‬وه��و اب��ن خ��ال الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد و�أحد القريبني من ماهر اال�سد‬ ‫و�ضالع يف قمع املتظاهرين"‪.‬‬ ‫وتابعت �أن��ه ي�سعى منذ ح��زي��ران لرفع‬ ‫العقوبات املفرو�ضة عليه‪ ،‬م�ؤكدا �أنها اتخذت‬ ‫على ا�سا�س معلومات خاطئة‪ .‬كذلك‪ ،‬يعترب‬ ‫انه مت انتهاك ال�ضمانات ال�سوي�سرية التي‬ ‫يتمتع ب�ه��ا وك��ذل��ك "حريته ال�شخ�صية"‬ ‫و"�ضمان امللكية" و"مبد�أ امل�ساواة"‪.‬‬

‫وبناء عليه‪ ،‬طلب خملوف �شطب ا�سمه‬ ‫من قائمة اال�شخا�ص الذين فر�ضت عليهم‬ ‫عقوبات واالف��راج عن �أر�صدته امل��وج��ودة يف‬ ‫�سوي�سرا‪ .‬وقد �أراد التوجه �إىل �سوي�سرا للقاء‬ ‫حماميه‪ ،‬الأمر الذي رف�ضته املحكمة‪.‬‬ ‫واع�ت�بر الق�ضاة �أن خملوف وحماميه‬ ‫ي���س�ت�ط�ي�ع��ان "ا�ستخدام و� �س��ائ��ل توا�صل‬ ‫حديثة"‪ ،‬ويف �إم�ك��ان املحامي "التوجه اىل‬ ‫�سوريا" للقاء موكله‪.‬‬ ‫وجمدت �سوي�سرا �أم��واال �سورية بقيمة‬ ‫‪ 50‬مليون فرنك �سوي�سري (‪ 42‬مليون يورو)‬ ‫يف اط��ار العقوبات التي تفر�ضها على نظام‬ ‫ب�شار اال��س��د‪ ،‬وال ي�ع��رف بح�سب ال�صحيفة‬ ‫مبلغ االموال املجمدة حلافظ خملوف‪.‬‬ ‫وحافظ خملوف هو �شقيق رجل االعمال‬ ‫رام��ي خملوف ال��ذي يعترب احد اال�شخا�ص‬ ‫االكرث تعر�ضا لالنتقاد من جانب املعار�ضني‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬

‫تظاهرة يف نيجرييا بعد وقف دعم أسعار‬ ‫املحروقات‬ ‫الغو�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫نظمت تظاهرات �أم�س يف نيجرييا غداة‬ ‫وق��ف دع��م �أ��س�ع��ار امل �ح��روق��ات‪ ،‬م��ا �أدى �إىل‬ ‫ارتفاع �أ�سعار البنزين‪ ،‬فيما هددت النقابات‬ ‫ب�شل البالد يف حال مل ترتاجع احلكومة عن‬ ‫قرارها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال���س�ل�ط��ات ال�ن�ي�ج�يري��ة �أعلنت‬ ‫الأح� ��د الإل� �غ ��اء ال �ف��وري ل��دع��م ي��رم��ي �إىل‬ ‫احلفاظ على �أ�سعار املحروقات عند ‪ 65‬نايرا‬ ‫لليرت الواحد (حوايل ‪ 0,30‬يورو)‪.‬‬

‫وف ��ورا ت�شكلت ط��واب�ير ان�ت�ظ��ار طويلة‬ ‫عند حمطات البنزين عرب البالد‪.‬‬ ‫ل �ك��ن اع� �ت� �ب ��ارا م ��ن ظ �ه��ر �أم� �� ��س كانت‬ ‫حمطات عدة تبيع ليرت البنزين ب‪ 140‬نايرا‬ ‫(‪ 0,66‬يورو)‪ ،‬وهو �سعر باهظ يف بلد يعي�ش‬ ‫ف�ي��ه معظم ال���س�ك��ان ب ��أق��ل م��ن دوالري� ��ن يف‬ ‫اليوم (‪ 1.5‬يورو)‪.‬‬ ‫وتظاهر مئات الأ�شخا�ص يف كانو كربى‬ ‫مدن �شمال نيجرييا‪.‬‬ ‫وه� ��دد دجن ��ا ي �ع �ق��وب ن��ائ��ب �أم�ي��ن عام‬ ‫م��ؤمت��ر ال�ن�ق��اب��ات النيجريية ب��ال��دع��وة �إىل‬ ‫�إ�ضراب عام يف الأيام املقبلة قائال‪�" :‬سنعمل‬

‫مع جمموعات �أخ��رى ل�شل احلكومة وعدم‬ ‫ال�سماح لها بحكم البالد"‪.‬‬ ‫ورغ� ��م اح �ت �ي��اط �ه��ا ال �ن �ف �ط��ي‪ ،‬ال متلك‬ ‫ن�ي�ج�يري��ا ��س��وى ام �ك��ان��ات ت�ك��ري��ر حم ��دودة‪،‬‬ ‫وت �� �س �ت��ورد ال�ق���س��م الأك �ب��ر م��ن املحروقات‬ ‫الالزمة القت�صادها ب�أ�سعار ال�سوق‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت حكومة نيجرييا‪� ،‬أول منتج‬ ‫للنفط يف افريقيا‪ ،‬ان دعم ا�سعار املحروقات‬ ‫كلفها اك�ث�ر م��ن ثمانية م�ل�ي��ارات دوالر يف‬ ‫‪ ،2011‬فيما يعترب اقت�صاديون �أن �إلغاء هذه‬ ‫النفقات �سي�سمح بتح�سني البنى التحتية‬ ‫املهرتئة يف البالد‪.‬‬

‫مدينة الحمامات تحتضن فعاليات املنتدى‬ ‫الرتكي ‪ -‬التونسي ‪ -‬الليبي األول‬ ‫�أنقرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ت���س�ت�ع��د ت��ون����س ال��س�ت�ق�ب��ال م�ئ��ة و�أرب� �ع�ي�ن من‬ ‫امل���س�ت�ث�م��ري��ن ورج � ��ال الأع� �م ��ال الأت � � ��راك وثالثة‬ ‫ع�شر‪� ‬إعالم ًيا ت��رك� ًي��ا‪ ،‬للم�شاركة يف �أع�م��ال امللتقى‬ ‫ال �ت��ون �� �س��ي ‪ -‬ال�ت�رك ��ي ‪ -‬ال�ل�ي�ب��ي ل ل��أع �م ��ال‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫يعقد يومي ‪ 12‬و‪ 13‬كانون ث��اين اجل��اري يف مدينة‬ ‫احلمامات‪ ،‬وتنظمه جمعية "مناء" تون�س بال�شراكة‬ ‫مع "اجلمعية الرتكية العربية"‪(  ‬تا�سكا) يف تركي‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ه ��ذا امل�ل�ت�ق��ى الأول م��ن ن��وع��ه الذي‬ ‫يعقد يف تون�س عقب ث��ورة الكرامة‪ ،‬حيث �سيجمع‬ ‫هذا امللتقى امل�ستثمرين ورج��ال الأعمال من تون�س‬ ‫وتركيا وليبيا‪ ،‬ويهدف �إىل تعزيز ال�شراكة الثالثية‬ ‫وتوحيد اجل�ه��ود ب�ين رج��ال الأع�م��ال وال�صناعيني‬ ‫وامل�ستثمرين يف البلدان الثالثة لإقامة ا�ستثمارات‬ ‫م�شرتكة ت�ساهم يف تعزيز حركة التنمية ال�شاملة‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف كل من تون�س وليبيا عقب الثورات ال�شعبية‬ ‫وما خلفته من ركود اقت�صادي وجتاري يف البلدين‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اجلمعية الرتكية العربية (تا�سكا)‬ ‫واخلبري يف العالقات الدولية الدكتور حممد العـادل‬ ‫يف ت�صريحات خا�صة لـ "قد�س بر�س"‪�" :‬إن م�شاركة‬ ‫ت��رك�ي��ا ب��وف��د ك�ب�ير ي���ض��م ‪ 140‬م��ن رج ��ال الأعمال‬ ‫وامل�ستثمرين يعك�س احلر�ص الر�سمي وال�شعبي يف‬ ‫تركيا على دعم ثورتي تون�س وليبيا‪ ،‬ورغبة تركيا يف‬ ‫تعزيز �شراكتها مع البلدين ال�شقيقني تون�س وليبيا‬ ‫يف �إط��ار يحقق امل�صالح امل�شرتكة‪ ،‬ويعطي الأولوية‬ ‫ل�ل�م���ش��روع��ات ال�ت�ن�م��وي��ة ال �ت��ي ت���س��اه��م يف مكافحة‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة و�إع � ��ادة تن�شيط ح��رك��ة ال �ت �ج��ارة وهيكلة‬ ‫االق�ت���ص��اد مب��ا ي�ح�ق��ق ط�م��وح��ات ث��ورت��ي ال�شعبني‬ ‫التون�سي والليبي"‪.‬‬

‫و�أو�� �ض ��ح ال� �ع ��ادل "�أن ال��وف��د ال�ت�رك��ي يجمع‬ ‫خمتلف �شرائح املجتمع الرتكي‪ ،‬حيث ي�ض ّم هيئات‬ ‫اق �ت �� �ص��ادي��ة و��س�ي��اح�ي��ة وغ� ��رف جت��اري��ة و�صناعية‬ ‫وخ�ب�راء اقت�صاديني وم�ؤ�س�سات مالية ومنظمات‬ ‫مدنية متخ�ص�صة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "تركيا ت�ؤكد‬ ‫بهذا ال��وف��د االقت�صادي الكبري حر�صها على بناء‬ ‫�شراكة متكافئة ومتينة وذات بعد ا�سرتاتيجي مع‬ ‫ك��ل م��ن تون�س وليبيا م��ن خ�لال ت�ب��ادل اخلربات‪،‬‬ ‫و�إقامة اال�ستثمارات امل�شرتكة يف جماالت الفالحة‬ ‫وال�سياحة وال�صناعة وال�ط��اق��ة وامل �ع��ادن وال�صحة‬

‫واملقاوالت وم�شروعات البنية التحتية واملوا�صالت‬ ‫وال�شحن واالت�صاالت والتكنولوجيا وااللكرتونيات‬ ‫والتعليم والتدريب املهني و قطاع اخلدمات مبختلف‬ ‫�أنواعه" ‪.‬‬ ‫و�أكد العادل �أن امللتقى التون�سي الرتكي ـ الليبي‬ ‫ل�ل�أع�م��ال "�سيتيح ال�ف��ر��ص��ة للحكومة التون�سية‬ ‫عر�ض ر�ؤيتها االقت�صادية واالمتيازات التي تقدمها‬ ‫جللب اال�ستثمارات الأجنبية‪ ،‬ال�سيما اال�ستثمارات‬ ‫الرتكية �إىل تون�س‪ ،‬كما �سي�ش ّكل هذا امللتقى فر�صة‬ ‫كبرية للقطاع اخلا�ص يف تون�س لبناء �أر�ضية ل�شراكة‬

‫اق�ت���ص��ادي��ة وجت��اري��ة ق��وي��ة م��ع ن�ظ��رائ�ه��م الأت ��راك‬ ‫ريا �إىل "�أهمية حتديد امل�شروعات‬ ‫والليبيني"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫اال�ستثمارية ذات الأولوية لتعزيز حركة التنمية يف‬ ‫تون�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إننا نطمح �إىل �أن يتحول هذا امللتقى‬ ‫�إىل منتدى دائ��م ومق ّره الرئي�سي يف تون�س يجمع‬ ‫رج ��ال الأع �م ��ال وامل���س�ت�ث�م��ري��ن م��ن ت��ون����س وتركيا‬ ‫وليبيا حتت ا�سم (املنتدى التون�سي الرتكي الليبي‬ ‫للتعاون)‪ ،‬ليتحول �إىل ف�ضاء اقت�صادي ومدين ين�سق‬ ‫فيما بني امل�ستثمرين يف البلدان الثالثة ويعمل على‬ ‫توحيد اجلهود وتبادل املعلومات االقت�صادية وفر�ص‬ ‫اال�ستثمار وال�شراكة يف خمتلف املجاالت وم�ساعدة‬ ‫رجال الأعمال يف حتديد �أولويات اال�ستثمار"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�ع��ادل �إىل �أن ت��زام��ن زي��ارة ه��ذا الوفد‬ ‫ال�ترك��ي ال�ك�ب�ير م��ن رج ��ال الأع �م��ال وامل�ستثمرين‬ ‫�إىل تون�س مع احتفاالت ال�شعب التون�سي بالذكرى‬ ‫الأوىل لثورة الكرامة "يعك�س � ً‬ ‫أي�ضا رغبة ال�شعب‬ ‫الرتكي م�شاركة �أ�شقائه يف تون�س احتفالهم بثورتهم‬ ‫والت�أكيد جم��ددا على م�ساندة تركيا لثورة ال�شعب‬ ‫التون�سي"‪.‬‬ ‫وع�ّب�رّ العادل عن تقديره جلمعية مناء تون�س‬ ‫وف �ع��ال �ي��ات اق�ت���ص��ادي��ة ل�ي�ب�ي��ة وت��رك �ي��ة واخلطوط‬ ‫التون�سية على جهودهم وتعاونهم الكبري من �أجل‬ ‫�إجن��اح �أعمال هذا امللتقى‪ ،‬وخ�ص بال�شكر احلكومة‬ ‫التون�سية والديوان الوطني بوزارة ال�سياحة لتعاونه‬ ‫با�ست�ضافة ث�لاث��ة ع���ش��ر �إع�لام � ًي��ا ت��رك�ي��ا ميثلون‬ ‫خم�س‪ ‬حمطات ف�ضائية وثالثة �صحف تركية كربى‬ ‫لتغطية ف�ع��ال�ي��ات امللتقى وال�ق�ي��ام ب ��إع��داد تقارير‬ ‫�صحفية و�أفالم وثائقية عن ال�سياحة واال�ستثمار يف‬ ‫تون�س‪ ،‬كما قال‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفي ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫‪falkasim@gmail.com‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫استمرار األجواء الباردة لأليام الثالثة املقبلة‬

‫الثالثاء ‪� 9‬صفر ‪ 1433‬هـ ‪ 3 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1815‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع قليل على درجات احلرارة اليوم الثالثاء‪ ،‬ويكون الطق�س باردا ن�سبيا نهارا وغائما‬ ‫جزئيا مع بقاء الفر�صة مهي�أة يف �ساعات ال�صباح ل�سقوط �أمطار خفيفة ب�إذن اهلل‪ ،‬خا�صة يف �شمال‬ ‫اململكة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة تتحول م�ساء �إىل �شمالية �شرقية‪.‬‬ ‫وبح�سب دائرة الأر�صاد اجلوية‪ ،‬يكون الطق�س يوم غد الأربعاء باردا ن�سبيا نهارا مع ظهور‬ ‫بع�ض الغيوم املنخف�ضة وباردا ليال‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ويكون الطق�س باردا ن�سبيا نهار اخلمي�س ويف �ساعات ما بعد الظهر تتكاثر الغيوم املنخف�ضة‬ ‫تدريجيا‪ ،‬ويتحول الطق�س �إىل غائم جزئي‪ ،‬وتتهي�أ الفر�صة ل�سقوط زخات متفرقة من املطر‬ ‫وتكون الرياح جنوبية �شرقية تتحول بعد الظهر �إىل جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫املدير واملوظف‪ ..‬عالقة تحتاج‬ ‫للتوعية لتحقيق اإلنجاز والفاعلية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫�إن �شرط العمل الناجح ه��و التعاون ب�ين املدير‬ ‫وامل��وظ��ف‪ ،‬فالعالقة بينهما يجب �أن تكون ت�شاركية‬ ‫يف �إن�شاء وتنفيذ العمل واحل�سم يف الأم���ور املتعلقة‬ ‫بااللتزام والقوانني‪ ،‬ي�ؤكد املوظف حمدي ر�ؤوف ر�أيه‬ ‫هذا لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫ر�ؤوف ال��ذي يعمل حما�سبا يف �إح��دى ال�شركات‪،‬‬ ‫ي��ق��ول‪" :‬يجب �أن ي��ك��ون امل��دي��ر ق���دوة للموظفني يف‬ ‫العمل والإنتاجية‪ ،‬فهو امل�شغل الأ�سا�سي الذي يدفع‬ ‫بهم �إىل التطور والنجاح‪ ،‬من خالل مراقبة �أدائهم‬ ‫بعيدا عن العنف والتمييز باملعاملة‪� ،‬إال �أن الواقع يف‬ ‫امل�ؤ�س�سات هو العك�س‪ ،‬فاملدير يت�سلط على موظفيه‬ ‫كونه �صاحب ال�سلطة العليا فيبا�شر باطالق �أوامره‬ ‫ع��ل��ى امل��وظ��ف�ين ب�شكل ح���اد وي��ن��ذر وي��ع��اق��ب ويتوعد‬ ‫ويحا�سب دون الأخذ ب�أي عذر‪ ،‬بح�سب قوله"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ي���رى غ�����س��ان دروي�����ش �أن ال��ك��ث�ير من‬ ‫امل���دراء مبتدئني وال يعرفون م��ه��ارات الإدارة‪ ،‬و�إمنا‬ ‫�أ�صبحوا م��دراء باحلظ‪ ،‬لذلك ال داع��ي لال�ستعالء‬ ‫والت�سلط والغرور لأن املوظف يفهم عمله كما املدير‪،‬‬ ‫والتعامل بازدراء واحتقار ال يحقق نتائج يف العمل‪.‬‬ ‫يعمل دروي�ش موظف مبيعات يف �إحدى ال�شركات‪،‬‬ ‫ي�ستطرد يف كالمه قائ ً‬ ‫ال‪" :‬املدير املتف ّهم والقريب‬ ‫م��ن امل��وظ��ف�ين اف�ضل م��ن "النكدي" وامل��زع��ج الذي‬ ‫ينفّر امل��وظ��ف�ين منه فالعالقة ب�ين امل��دي��ر واملوظف‬ ‫مبنية يف الأ�سا�س على االحرتام والتقدير وعلى حفظ‬ ‫كل طرف حلقوق الآخر‪ ،‬ولي�ست قائمة على التجاهل‬ ‫والتهمي�ش واالنتقا�ص من الكرامة وال�شخ�صية"‪.‬‬ ‫بيد �أن لب�شار تي�سري ر�أي متوازن يف هذا املو�ضوع‬ ‫كما ي��دع��ي‪� ،‬إذ ي��ذك��ر �أن���ه ق��د ال ت��ك��ون العالقة دائما‬ ‫�إيجابية بني الطرفني‪ ،‬لكنه يرى �أن املوظف الواثق من‬ ‫عمله وكفاءته ال يخ�شى �شيئا‪ ،‬م�شدداُ على �أن م�صلحة‬ ‫العمل هي التي جتب �أن ت�سود بني الطرفني‪.‬‬ ‫مييل تي�سري �إىل �أن من حق املدير �أن يلج�أ للحزم‬ ‫�أثناء العمل‪ ،‬لأن الرتاخي والت�ساهل ال ينفع يف حتقيق‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج‪ ،‬ل��ذل��ك ع��ل��ى امل��وظ��ف�ين �أال ي��ك��ون��وا �شديدي‬ ‫احل�سا�سية جتاه املالحظات ال�سلبية والإنتقادات‪.‬‬ ‫من ناحيته ي�سلم جمال حمدان املدير يف �إحدى‬ ‫ح�سا�س ج��داً‪ ،‬لأنه‬ ‫امل�صانع املحلية‪ ،‬ب���أن موقع املدير ّ‬ ‫م�س�ؤول عن الإدارة الناجحة �أمام موظفيه ور�ؤ�سائه‪،‬‬ ‫لذلك تقع على عاتقه م�س�ؤولية كبرية ومهمة �شاقة‬ ‫لتحقيق جو عمل �صحي وفعال �ضمن ج��دول زمني‬

‫يقوم فيه بت�سليم الأعمال بالوقت املحدد‪.‬‬ ‫ي��ق��ر �أن ع��ل��ى امل���دي���ر �أن ي��ح��ر���ص ع��ل��ى ت�شجيع‬ ‫العاملني معه لتحقيق هذه الأه��داف من خاللهم ال‬ ‫�أن يلج�أ �إىل �أن يكون مديرا يتم�سك بن�صو�ص اللوائح‬ ‫والأنظمة فقط‪.‬‬ ‫ي�ستمر حمدان يف كالمه ب�أن املوظف �إن�سان لديه‬ ‫م�شاعر و�أحا�سي�س وظ��روف و�أف���راح و�أح���زان وطاقة‬ ‫ومواهب وقدرات و�إمكانات ب�شرية‪ ،‬م�شرياً �إىل �ضرورة‬ ‫االهتمام باجلوانب الإن�سانية ل��دى املوظفني لأنها‬ ‫�أح��د املفاتيح الأ�سا�سية لإجن���اح العالقة ب�ين املدير‬ ‫واملوظف‪.‬‬ ‫للمدير الإداري يف �إحدى �شركات اخلدمات داود‬ ‫ربيع وجهة نظر يف هذا املو�ضوع فهو يعتقد �أن البع�ض‬ ‫ي�صور العالقة بني املوظف واملدير ك�أنها حرب طاحنة‬

‫تكون م�ستعرة ت��ارة وب���اردة ت��ارة �أخ���رى‪ ،‬و�أن املوظف‬ ‫دائ��م��ا ه��و ال��ط��رف امل��غ��ل��وب يف ح�ين ي��ك��ون امل��دي��ر هو‬ ‫الطرف الغالب‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ي��ث�ير داود ع���دة ت�������س���ا�ؤالت خ��ا���ص��ة حول‬ ‫وظ��ائ��ف امل��دي��ر م��ن ح��ي��ث ه��ل ي��راج��ع امل��دي��ر �أ�سلوب‬ ‫تعامله مع موظفيه‪ ،‬وينظر كيف يطلب من موظفيه‬ ‫�أداء مهامهم‪ ،‬وما هو �أ�سلوبه وكيف يقوم بتنبيههم‬ ‫وه���ل ي�شكرهم �إذا �أح�����س��ن��وا وي��ق��در عملهم ويبت�سم‬ ‫يف وج��وه��ه��م ومي��د ي��ده لل�سالم وي�شيد بهم ويفرح‬ ‫لفرحهم ويحزن حلزنهم ويقف معهم عند امل�صائب‬ ‫وي��ع��ر���ض ع��ل��ي��ه��م امل�����س��اع��دة‪ ،‬وغ�ي�ره���ا م���ن اجلوانب‬ ‫الإن�سانية الأخ���رى التي لو ق��ام بها كل مدير لوجد‬ ‫ت�أثرياً وا�ضحاً وكبرياً يف عالقته مع موظفيه �أو ًال ثم‬ ‫يف الإجناز ونتائج العمل ثانياً‪.‬‬

‫العرب يحلمون بالديمقراطية وبحياة‬ ‫أفضل يف ‪2012‬‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي�������أم������ل م��ل��اي��ي��ن ال������ع������رب ت���������ذوق طعم‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة وي��ت��ط��ل��ع��ون �إىل ح��ي��اة �أف�ضل‬ ‫يف العام ‪ 2012‬بعد عقود من احلكم املت�سلط‪،‬‬ ‫ومقتل عدد من مواطنيهم كافحوا للإطاحة‬ ‫بالأنظمة الدكتاتورية مثل نظام معمر القذايف‬ ‫يف ليبيا‪.‬‬ ‫وق���د �أدى "الربيع العربي" �أي�����ض��اً �إىل‬ ‫�سقوط الرئي�سني التون�سي زين العابدين بن‬ ‫علي وامل�����ص��ري ح�سني م��ب��ارك وزع���زع النظام‬ ‫ال�سوري برئا�سة ب�شار الأ���س��د‪ ،‬فيما الرئي�س‬ ‫ال���ي���م���ن���ي ع���ل���ي ع����ب����داهلل ����ص���ال���ح ع���ل���ى و�شك‬ ‫التنحي‪.‬‬ ‫ف��م��وج��ة الإح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي ان��دل��ع��ت يف‬ ‫كانون االول ‪ 2010‬بعد �أن حرق بائع متجول‬ ‫تون�سي نف�سه‪ ،‬ولدت يف ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬الأم���ل يف ق��ي��ام جمتمع حت�ترم فيه‬ ‫حرية التعبري واحلقوق اال�سا�سية‪.‬‬ ‫يف طرابل�س قال علي ديب وهو مهند�س يف‬ ‫اخلام�سة واخلم�سني من عمره "ا�ستولينا على‬ ‫�أ�سلحة من القذايف وا�ستخدمناها �ضده لنيل‬ ‫حريتنا‪ ،‬واالن نريد الدميقراطية"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف "بد�أنا ن�����ش��ع��ر بالدميقراطية‬ ‫ويجب �أن ال يخاف �أحد من بنادقنا‪ .‬اننا نعلم‬ ‫كيف ن�ضبطها ولكننا لن ن�سمح بعد ا َالن باي‬ ‫دكتاتور �أو ح��زب �سيا�سي واح��د‪ .‬فتلك الأيام‬ ‫ق��د ول��ت م��ع (مقتل) القذايف" ال���ذي قتل يف‬ ‫‪ 20‬ت�شرين االو اث��ر انتفا�ضة �شعبية ب��د�أت يف‬ ‫�شباط‪.‬‬ ‫وت��اب��ع دي���ب "نحن ب��ح��اج��ة ل��ب��ن��ى حتتية‬ ‫ووظ���ائ���ف ج���دي���دة وت��رب��ي��ة ���ص��احل��ة البنائنا‬ ‫وبناتنا‪ .‬وعلينا �أن نبني ليبيا جديدة ولذلك‬ ‫نحتاج �إىل مالنا"‪ ،‬ملمحاً �إىل الأموال الليبية‬ ‫املجمدة يف اخلارج يف �إطار العقوبات املفرو�ضة‬ ‫على النظام ال�سابق‪ .‬وكما ك��ان الأم���ر يف ظل‬ ‫حكم معمر القذايف‪ ،‬مل جتر �إي احتفاالت عامة‬ ‫بال�سنة اجل��دي��دة يف ه���ذا املجتمع املحافظ‪.‬‬ ‫فمعظم �سكان طرابل�س �آثروا البقاء يف منازلهم‬ ‫فيما ت�ضرب البالد منذ �أي��ام عدة موجة غري‬ ‫�إعتيادية من ال�صقيع‪ ،‬م�صحوبة بانقطاعات يف‬ ‫التيار الكهربائي ل�ساعات يف النهار‪.‬‬ ‫ويف م�صر امل��ج��اورة حيث ت�سلم ال�سلطة‬ ‫جمل�س ع�سكري بعد �سقوط ح�سني مبارك‬ ‫يف �شباط املا�ضي‪ ،‬يعي�ش املواطنون حالة من‬ ‫الرتقب يف الوقت الذي يظهر فيه الإ�سالميون‬

‫كقوة �سيا�سية �صاعدة‪.‬‬ ‫وقال عمر �سامل (‪ 33‬عاما) وهو م�ست�شار‬ ‫يف التكنولوجيا املعلوماتية يف ال��ق��اه��رة "ال‬ ‫يزال هناك الكثري من العمل الواجب اجنازه‬ ‫لبلوغ النظام الدميقراطي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�أن الإنتخابات الت�شريعية كانت‬ ‫نقطة الإن��ط�لاق‪ ،‬لكن مع الع�سكريني الذين‬ ‫ما زالوا يف ال�سلطة ال نعلم يف �أي �إجتاه تذهب‬ ‫البالد"‪.‬‬ ‫وق���ال عمر �سعيد وه��و م��وظ��ف يف �شركة‬ ‫امنية من جهته "�آمل ان يكون لدينا برملان‬ ‫حقيقي و�شرطة حقيقية وق�ضاة ن��زه��اء لكي‬ ‫نتمكن من البدء يف بناء البالد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "ل�ست قلقا من وجود ا�سالميني‬ ‫يف الربملان‪ .‬فهم ي�صلون اليه عرب االنتخابات‬ ‫احلقيقية‪ .‬ف��ان ق��ام��وا بعمل جيد �سنحتفظ‬ ‫بهم و�إن مل يفعلوا فان النا�س لن يخافوا بعد‬ ‫ا َالن من الدعوة اىل التغيري"‪.‬‬ ‫اما تون�س مهد الربيع العربي فكانت �أول‬ ‫بلد يجني ث��م��ار ث��ورت��ه م��ع تنظيم انتخابات‬ ‫حملت الإ�سالميني اىل ال�سلطة‪.‬‬ ‫وعرب قي�س جبايل وهو تقني يعمل يف �شركة‬ ‫اجنبية مقرها يف �ضاحية تون�س العا�صمة‪ ،‬عن‬ ‫بهجته قائال‪" :‬ا�شعر يف قرارة نف�سي ان الثورة‬ ‫ارجعت يل ب�لادي و�شعبي‪ .‬من قبل كان لدي‬ ‫�شعور بان تون�س تنتمي اىل الدكتاتور بن علي‬ ‫وعائلته"‪.‬‬ ‫وت��رى ذكية عمار (‪ 29‬عاما) التي تدر�س‬ ‫م��ادة الفل�سفة يف اح��دى امل��دار���س الثانوية يف‬ ‫العا�صمة‪� ،‬أن الثورة حررت كالم طالبها‪" ،‬فلم‬ ‫يعودوا يخ�شون التحدث عن موا�ضيع حمرمة‬ ‫مثل الدين وال�سيا�سة يف ال�صف‪ .‬وهم يدفعون‬ ‫اخلطوط احلمر اىل حدودها وذلك واعد جدا‬ ‫بالن�سبة البداعهم يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وع�برت كذلك عن "تفا�ؤلها حتى وان مل‬ ‫اك��ن م��ت���أك��دة م��ن االح��ت��ف��اظ بحرياتي كمر�أة‬ ‫مثل حرية العمل وامللب�س مع حزب ا�سالمي يف‬ ‫احلكم" كما قالت‪.‬‬ ‫ويف اليمن قال النا�شط والكاتب ال�شافعي‬ ‫ال��ع��ب��د "ان ‪ 2011‬ك���ان ع��ام��ا ا�ستثنائيا �شهد‬ ‫ال�شبان يحطمون ج��دار ال�صمت ال��ذي �شيده‬ ‫اهلهم‪ .‬وح�صلوا على احلرية"‪ .‬ثم خل�ص اىل‬ ‫القول "�آمل ان ي�سمح العام ‪ 2012‬باالحتفاظ‬ ‫بالزخم نف�سه"‪.‬‬

‫بورتريه‬

‫أمية طوقان‪ ..‬محافظاً للمالية برتبة وزير‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عبد الفتاح‬ ‫قلما يظهر يف و�سائل الإع�ل�ام‪ ،‬كونه ال يحب املقابالت ال�صحفية‪ ،‬ويو�صف ب�أنّه‬ ‫"ليربايل" حمافظ‪ ،‬مل يعرف عنه انتماء �سيا�سي معني‪.‬‬ ‫ولد وزي��ر املالية �أمية �صالح طوقان يف مدينة عمان عام ‪ ،1946‬من �أ�سرة نابل�سية‬ ‫عريقة‪ .‬و�أم�ضى �شطرا من �سنوات طفولته و�صباه يف اللويبدة‪.‬‬ ‫عندما بد�أ م�شواره وزيرا للمالية يف حكومة القا�ضي عون اخل�صاونة هاجم احلكومة‬ ‫ال�سابقة ب�شدة‪ ،‬وقال �أنّ �إحدى احلكومات �أبطلت قانون الدين العام‪ ،‬ومت تخطي احلاجز‬ ‫القانوين البالغ ‪ 60‬يف املئة من الناجت املحلي الإجمايل‪ ،‬لي�صل حاليا �إىل ‪ 65‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف نربة ال تخلو من التحدي والثقة بالنف�س‪� ،‬أ ّكد الوزير �أنّه �سي�ستقيل �إذا اكت�شف‬ ‫�أيّ رق��م خط�أ يف موازنة ع��ام ‪� ،2012‬أو وج��ود �شيء خمفي يف القانون‪ ،‬وه��و الأم��ر الذي‬ ‫مل يحدث‪ ،‬حيث �أعلن منتدى دع��م ال�سيا�سات االقت�صادية عن وج��ود مغالطات كثرية‬ ‫وخطرية يف املوازنة العامة التي تالها الوزير �أمام جمل�س النواب‪.‬‬ ‫ط��وق��ان تابع هجومه على �سلفه ق��ائ�لا‪" :‬اخلط�أ ال�سابق ه��و جتميل ال��واق��ع املايل‬ ‫وتوريط لالقت�صاد ب�أرقام غري �صحيحة"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل وزير املالية ال�سابق حممد �أبو‬ ‫حمور‪ .‬غري �أنّه مل ي�أت بجديد‪ ،‬فكلما جاءت حكومة لعنت �أختها‪ ،‬وهتكت �سرتها ومل تقل‬ ‫عرثاتها‪ ،‬فقد د�أبت احلكومات املتعاقبة على ن�شر غ�سيل �سالفتها‪.‬‬ ‫بيد �أنّ حمافظ البنك املركزي الأ�سبق مع ت�س ّلمه حقيبة املالية للمرة الأوىل‪ ،‬مل‬ ‫يتوقف عند هذا احلد يف انتقاد من �سبقه‪ ،‬بل و�صل �إىل حد اتهامهم �ضمنيا بالف�ساد‪،‬‬ ‫خالل لقائه اللجنة املالية ملجل�س النواب قائال‪" :‬ح�صل الأردن على م�ستوى جيد من‬ ‫امل�ساعدات املالية‪ ،‬ولكننا مل ن�ستخدمها بال�شكل ال�سليم‪ ،‬والهدر املايل ال�سنوي يرتاوح بني‬ ‫‪� 15‬إىل ‪ 20‬يف املئة من حجم املوازنة للدولة‪ ،‬وهو جزء من الف�ساد"‪.‬‬ ‫ي�صفه مق ّربون منه ب�أنّه "�أكادميي بارز‪ ،‬جنح يف قيادة البنك املركزي والو�صول به‬ ‫وبال�سيا�سة املالية للمملكة �إىل بر الأمان يف �أحلك الظروف‪ ،‬عندما ا�شتعل فتيل الأزمة‬ ‫املالية العاملية عام ‪ ،2007‬و�أنهار عدد كبري من البنوك العاملية على �إثرها"‪.‬‬ ‫اختارت جملة "ذي بانكر" اللندنية الدكتور طوقان ك�أف�ضل حمافظ بنك مركزي يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط لعام ‪.2009‬‬ ‫�سلك يف حماولته لتجنيب البنوك املحلية تداعيات الأزم��ة املالية العاملية �سيا�سات‬ ‫ح�صيفة ومت�شددة‪ ،‬واتخذ العديد من الإج��راءات االحرتازية‪ ،‬خ�صو�صا ما يتعلق منها‬ ‫مبو�ضوع الرقابة على اجلهاز امل�صريف �أو مو�ضوع ال�سيا�سة النقدية‪ ،‬والتي كان لها الأثر‬ ‫امللحوظ يف دعم اال�ستقرار النقدي وامل�صريف يف اململكة‪.‬‬ ‫املحافظ الأ�سبق رد على منتقديه ممن يتّهمونه بدفع البنوك املحلية نحو الت�شدد‬ ‫قائال‪" :‬ال نتدخل يف القرار االئتماين‪ ،‬ويوجد انطباع خاطئ ب�أننا مننع امل�صارف من‬ ‫منح القرو�ض"‪ .‬واتهم البنوك بـ"ترويج فكرة �أنّ البنك املركزي يقف وراء الت�شدد يف منح‬ ‫ت�سهيالت مالية وعدم الإقرا�ض لرتفع ال�ضغط عنها"‪.‬‬ ‫حتديات عديدة يواجهها عمدة البنك املركزي الأ�سبق خالل قيادته ل��وزارة املالية‬ ‫تختلف كليا عن تلك التي واجهته يف البنك املركزي‪ ،‬على ر�أ�سها العجز املزمن الذي ت�شهده‬ ‫املوازنة العامة �سنويا‪ ،‬وارتفاع الدين العام‪ ،‬الذي يقابله ارتفاع �أ�سعار النفط والغذاء عامليا‪،‬‬ ‫يف ظل ثورات الربيع العربي التي �أ�شعلت و�أججت الأو�ضاع الإن�سانية واالقت�صادية يف دول‬ ‫املنطقة‪ ،‬تراجعت على �إثرها حتويالت املغرتبني‪ ،‬ون�سب النمو حمليا‪.‬‬ ‫يف خطاب املوازنة مل يفت الوزير املحافظ �أن ي�ستعر�ض ع�ضالته‪ ،‬منتقدا ال�سيا�سة‬ ‫املالية ال�سابقة‪ ،‬وهاجم ت�أ�سي�س امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة وو�صفها بـ"الإمرباطوريات"‪ ،‬غري �أنّه‬ ‫مل يخف�ض نفقاتها‪ ،‬بل زاد خم�ص�صاتها‪.‬‬ ‫م��ن املفرت�ض �أن يدير ط��وق��ان م�شروع "رفع ال��دع��م ع��ن ال�سلع وامل���واد الأ�سا�سية‬ ‫وتوجيهه �إىل امل�ستحقني"‪� ،‬إذ ماطلت احلكومة ال�سابقة يف تنفيذه‪ ،‬خوفا من ردة فعل‬ ‫ال�شارع‪.‬‬ ‫مل ي�ستطع طوقان �أن يخرج يف �إدارته لوزارته املالية من عقلية املحافظ املتقوقع يف‬

‫قلعته‪ ،‬ومل يجتمع مع ال�صحفيني منذ �إعالنه وزي��را للمالية لغاية الآن‪( ،‬كما‬ ‫فعل زمال�ؤه الوزراء)‪ ،‬وال ير ّد على ات�صاالتهم املتكررة‪.‬‬ ‫ي�صفه من تعامل معه وقابله ب�أنّه "يعمل كرجل ظل يتم ّيز بامليل �إىل ال�صمت‬ ‫والهدوء والكتمان‪ ،‬واجلدية يف التعامالت‪ ،‬واالبتعاد عن الأ�ضواء والإيغال يف‬ ‫الن�أي عن الإعالم"‪.‬‬ ‫يف �أول اجتماع له مع موظفي الوزارة من مدراء الأق�سام والعالقات العامة‬ ‫والأمني العام‪ ،‬كان من �ضمن ما بحثه كيفية التوا�صل مع ال�صحفيني وو�سائل‬ ‫الإع�لام‪ ،‬حيث ن�صحه �أحدهم قائال‪" :‬البنك املركزي يختلف عن وزارة املالية‪،‬‬ ‫ويجب عليك �أن تتوا�صل مع ال�صحفيني‪ ،‬على الأقل لتتقي �شرهم"‪ ،‬غري �أنّه مل‬ ‫يعمل بالن�صيحة‪.‬‬ ‫يقول �أح��د من قابلوه‪" :‬على ال��وزي��ر �أن ي��ت��د ّرب جيدا على لقاء ومواجهة‬ ‫و�سائل الإعالم‪ ،‬و�شكك يف قدرته على النجاح يف وزارة املالية"‪.‬‬ ‫يف مطلع العام ‪ 2001‬عني حمافظا للبنك املركزي‪ ،‬لوالية �أوىل مدتها خم�س‬ ‫�سنوات‪ ،‬جددت ابتداء من ‪ ،2006/1/1‬وانتهت عام ‪.2010‬‬ ‫ال��وزي��ر ط��وق��ان رف�ض يف ف�ترة والي��ت��ه الثانية للبنك امل��رك��زي امل��واف��ق��ة على‬ ‫ترخي�ص لإن�شاء بنك جتاري لرئي�س ال��وزراء الأ�سبق علي �أبو الراغب‪ ،‬معلال ذلك‬ ‫ب���أنّ التعليمات والإر���ش��ادات التي جتيز الرتخي�ص للبنك ال تنطبق على ما قدّمه �أبو‬ ‫الراغب‪ ،‬وهو ما �أ�شار �إليه موقع "ويكليك�س" يف ت�سريباته عن الأردن‪.‬‬ ‫�شد ال��رح��ال يف مقتبل �شبابه �إىل اجلامعة الأمريكية يف بريوت‬ ‫دار�سا لإدارة الأعمال‪ ،‬حيث نال البكالوريو�س ثم املاج�ستري‪،‬‬ ‫وكان مو�ضوع �أطروحته "ال�سيا�سة النقدية وجتربة‬ ‫ال��ب��ن��ك امل���رك���زي الأردين"‪ .‬ع���اد �إىل الأردن‬ ‫م��وظ��ف��ا يف ال��ب��ن��ك امل��رك��زي لب�ضع �سنني‪،‬‬ ‫ال��ت��ح��ق ب��ع��ده��ا بجامعة "�أك�سفورد" يف‬ ‫بريطانيا‪ ،‬وحاز دبلوم الدرا�سات العليا‬ ‫يف التنمية االقت�صادية‪ ،‬لينتقل بعدها‬ ‫�إىل العامل اجلديد‪ ،‬ويحوز الدكتوراه‬ ‫يف االقت�صاد من جامعة "كولومبيا"‬ ‫يف جمال "النقود والأ�سواق املالية"‬ ‫وكتب ر�سالته ح��ول "�أثر ال�سيا�سة‬ ‫النقدية على املوجودات الأجنبية‬ ‫لدى اجلهاز امل�صريف"‪.‬‬ ‫م���ك���ان ال��������والدة‪ :‬ع���م���ان –‬ ‫الأردن‬ ‫امل�ؤهل العلمي‪:‬‬ ‫• �أنهى درا�سته اجلامعية الأوىل ودرج��ة املاج�ستري يف‬ ‫�إدارة الأعمال من اجلامعة الأمريكية يف بريوت‪.‬‬ ‫• التحق بجامعه �أك�سفورد يف بريطانيا‪ ،‬حيث ح�صل‬ ‫على دبلوم الدرا�سات العليا يف التنمية االقت�صادية‪.‬‬ ‫• درجة الدكتوراه يف االقت�صاد من جامعة "كولومبيا"‬ ‫يف م��دي��ن��ة ن��ي��وي��ورك يف جم���ال االق��ت�����ص��اد ال��ن��ق��دي "النقود‬ ‫والأ�سواق املالية"‪.‬‬ ‫اخلربات العملية‪:‬‬ ‫• عمل رئي�سا ل��دائ��رة الأب��ح��اث وال��درا���س��ات يف البنك‬ ‫املركزي الأردين‪.‬‬

‫الدكتور أمية صالح طوقان‬ ‫• م�ست�شارا اقت�صاديا لرئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫• مديرا عاما لل�سوق املايل‪.‬‬ ‫• على امل�ستوى الإقليمي‪ ،‬عمل الدكتور طوقان خبريا‬ ‫اقت�صاديا يف �صندوق النقد العربي يف مدينة �أبوظبي خالل‬ ‫الفرتة ‪.1991-1989‬‬ ‫• على امل�ستوى الدويل‪ ،‬ممثال للأردن يف الأمم املتحدة‬ ‫يف ن��ي��وي��ورك "اللجنة االق��ت�����ص��ادي��ة واملالية"‪ ،‬وذل���ك خالل‬ ‫الفرتة ‪.1978-1973‬‬ ‫• ���س��ف�يرا للمملكة الأردن���ي���ة الها�شمية ل���دى االحتاد‬ ‫الأوروب�����ي ومملكتي بلجيكا وه��ول��ن��دا ودوق��ي��ة لوك�سمبورغ‪،‬‬

‫وذلك خالل الفرتة ‪.2000-1996‬‬ ‫• حم��اف��ظ��ا للبنك امل��رك��زي الأردين ب��ت��اري��خ ‪ 1‬كانون‬ ‫ال��ث��اين ‪ 2001‬ومل���دة خم�س ���س��ن��وات‪ ،‬ومت �إع���ادة تعيينه لفرتة‬ ‫ثانية ابتداء من ‪ 1‬كانون الثاين ‪� 2006‬إىل عام ‪.2010‬‬ ‫• ع�ضو يف جمل�س الأعيان الرابع والع�شرون‪.‬‬ ‫• حاز على و�سام اال�ستقالل الأردين من الدرجة الأوىل‬ ‫‪.1995‬‬ ‫• حاز و�سام الكوكب الأردين من الدرجة الأوىل ‪.2001‬‬ ‫• اختري الدكتور طوقان ك�أف�ضل حمافظ بنك مركزي‬ ‫يف ال�شرق الأو���س��ط ل��ع��ام ‪ 2009‬م��ن قبل جملة "ذي بانكر"‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫• وزيرا للمالية يف ت�شرين �أول عام ‪ 2011‬لغاية الآن‪.‬‬


‫رجل يعد لرية تركية يف مكتب تبادل الأ�سهم يف ا�سطنبول‪.‬‬ ‫وبد�أ االقت�صاد الرتكي ينمو مبعدالت قيا�سية‪ ،‬لكن حمللني‬ ‫يحذرون من التباط�ؤ االقت�صادي من �شركائها التجاريني‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫بورصة عمان تعلق تداول أسهم‬ ‫مجمع الشرق األوسط‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫علقت ب��ور��ص��ة ع � ًم��ان ال �ت��داول ب�سهم ��ش��رك��ة جم�م��ع ال�شرق‬ ‫االو�سط لل�صناعات الهند�سية والإلكرتونية والثقيلة اعتباراً من‬ ‫اليوم الإثنني وحتى ا�شعار �آخر‪ ،‬وذلك �إ�ستناداً �إىل قرار �سابق لهيئة‬ ‫الأوراق املالية‪.‬‬ ‫ون �� �ش��رت ب��ور� �ص��ة ع � ًم��ان يف �إف �� �ص��اح ل�ه��ا ق ��رار ه�ي�ئ��ة الأوراق‬ ‫املالية املت�ضمن تعليق كامل ا�سهم �شركة جممع ال�شرق الإو�سط‬ ‫لل�صناعات الهند�سية وااللكرتونية والثقيلة (مي�سي) عن التداول‬ ‫ب�سبب حتفظ مدقق احل�سابات اخلارجية على بيانات ال�شركة املالية‬ ‫لنهاية ‪ 30‬حزيران ‪.2011‬‬ ‫و�أ�شار تقرير املدقق اخلارجي �إىل �إحتمالية عدم قدرة ال�شركة‬ ‫على اال�ستمرار وتوحيد بياناتها املرحلية املراجعة مع ال�شركات‬ ‫التابعة كما هي يف نهاية حزيران ‪.2011‬‬ ‫وطالبت هيئة الأوراق املالية من �شركة جممع ال�شرق الأو�سط‬ ‫لل�صناعات الهند�سية والإلكرتونية والثقيلة تزويد مدقق ح�ساباتها‬ ‫اخل��ارج��ي بخطة خ��روج م��ن الو�ضع امل��ايل ال��ذي مت��ر ب��ه ال�شركة‬ ‫وخطة الت�شغيل امل�ستقبلية‪.‬‬

‫الأرا�ضي‪ :‬ال قرارات جديدة حول �إعفاء ال�شقق‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫مستثمرو اإلسكان بانتظار قرار جديد‬ ‫إلعفاء الشقق‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال وزي��ر ال�صحة الدكتور‬ ‫ع �ب��د ال �ط �ي��ف وري �ك ��ات ان وزارة‬ ‫ال�صحة �سددت ‪ 55‬مليون دينار من‬ ‫حجم املطالبات املالية والبالغة‬ ‫‪ 100‬مليون دينار مرتاكمة عليها‬ ‫منذ عام ‪.2007‬‬ ‫وبني وريكات خالل مناق�شة‬ ‫اللجنة املالية يف جمل�س النواب‬ ‫ملوازنة وزارة ال�صحة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل �ه��ا �أم ����س االث� �ن�ي�ن‪ ،‬ان‬ ‫حجم املطالبات املالية ل�شركات‬ ‫الأدوي � ��ة و� �ش��رك��ات ال �ت ��أم�ين بلغ‬ ‫‪ 100‬مليون دينار مت دفع مبلغ ‪55‬‬ ‫مليون دينار هذا العام وبقي عجز‬ ‫ع�ل��ى ال� � ��وزارة ب��واق��ع ‪ 45‬مليون‬ ‫دينار لن يتم دفعها هذا العام‪.‬‬ ‫واو�ضح �أن املطالبات املرتتبة‬

‫‪107.380‬‬ ‫‪ 1566.800‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 27.580‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.915 :‬‬

‫االسترليني‪1.097 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.532 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫ارتفاع قياسي‬ ‫للصادرات‬ ‫الرتكية يف ‪2011‬‬

‫�شقق �سكنية‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد �شاهني‬ ‫مع توقف العمل يف قرار �إعفاء ال�شقق‬ ‫ي ��أم��ل ع��ام �ل��ون يف ق �ط��اع ال �ع �ق��ار ب�إعادة‬ ‫النظر يف قرار �إعفاء ال�شقق والعقارات من‬ ‫ر�سوم الت�سجيل‪ ،‬وذلك مل�ساهمة القطاع يف‬ ‫حتريك عجلة قطاع الإ�سكان الذي ا�شتكى‬ ‫ل�سنوات م��ن �آث��ار الأزم ��ة املالية العاملية‬ ‫ال�ت��ي ه�ب��ت ع�ل��ى ال�ع��دي��د م��ن القطاعات‬ ‫االقت�صادية ال�سيما الإن�شائية منها‪.‬‬ ‫قرار �إعفاء ت�سجيل ال�شقق من ر�سوم‬ ‫الت�سجيل �ساهم بح�سب عاملني يف قطاع‬ ‫العقار يف ارتفاع ت�سجيل ال�شقق والأبنية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي�ت�ح��دث رئ�ي����س جميعة م�ستثمري‬ ‫قطاع العقار املهند�س زهري العمري الذي‬ ‫�أك��د يف حديثه لــ"ال�سبيل" �أن القطاع‬ ‫�شهد ت�ط��ور ملحوظ م��ع ق��رار احلكومة‬ ‫وعمل على زيادة ن�شاط ‪ 30‬قطاع جتاري‬ ‫مرافق لقطاع العقار‪.‬‬ ‫وي��رى العمري �أن م�ستثمري قطاع‬ ‫العقار ي�أمل باعادة قرار �إعفاء ال�شقق من‬ ‫الر�سوم‪ ،‬وذلك ملا له من فائدة تعود على‬

‫تفجري العام الفائت رغم �إعالن ال�سلطات �أكرث من‬ ‫عمان ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مرة �إجراءات �أمنية جديدة‪.‬‬ ‫وي�ستورد الأردن ‪ 80‬يف املئة من حاجاته من‬ ‫توجه وزير الطاقة والرثوة املعدنية قتيبة ابو‬ ‫قورة �أم�س االثنني �إىل الدوحة يف زي��ارة �إىل قطر ال �غ��از امل���ص��ري لإن �ت��اج ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬اي ‪ 6.8‬ماليني‬ ‫ت�ستمر ثالثة �أي��ام يبحث خاللها م��ع امل�س�ؤولني مرت مكعب من الغاز امل�ستورد يوميا‪ ،‬واالنقطاعات‬ ‫القطريني "�آليات تزويد اململكة بالغاز الطبيعي املتكررة جعلته يلج�أ اىل الوقود الثقيل والديزل‬ ‫لتوليد الكهرباء ما يحمل خزينة الدولة فرقا يف‬ ‫لتوليد الطاقة الكهربائية"‪.‬‬ ‫وق��ال اب��و ق��ورة يف ت�صريحات لوكالة االنباء اال�سعار يقدر باربعة ماليني دوالر يوميا‪.‬‬ ‫وت�شهد �إم��دادات الغاز الطبيعي امل�صري منذ‬ ‫قبيل مغادرته عمان انه "�سيبحث خالل الزيارة مع‬ ‫نظريه القطري حممد بن �صالح ال�سادة اجلوانب مطلع العام انقطاعات وتذبذبا بفعل �إعتداءات على‬ ‫الفنية للم�شروع الذي يزود اململكة بالغاز القطري خط الغاز الناقل يف الأرا�ضي امل�صرية بلغ عددها‬ ‫من خالل حمطة خا�صة تقام يف مدينة العقبة"‪� 11 .‬إعتداء حولت اعتماد حمطات توليد الكهرباء‬ ‫و�أك� � ��د اب� ��و ق � ��ورة "�أهمية ه� ��ذا امل �� �ش ��روع يف يف اململكة على الوقود الثقيل والديزل؛ مما حمل‬ ‫توفري الغاز الطبيعي بالتوازي مع �إم��دادات الغاز اخلزينة فرقا يف �أ�سعار الوقود يقدر يوميا بحوايل‬ ‫‪ 4‬ماليني دوالر‪.‬‬ ‫امل�صري"‪.‬‬ ‫وت �ق��در ك�م�ي��ات ال �غ��از امل �ف��رو���ض ان يت�سلمها‬ ‫وت���ش�ه��د �إم � � ��دادات ال �غ��از امل �� �ص��ري للمملكة‬ ‫انقطاعات متكررة �أثر تعر�ض خط الأنابيب الذي االردن مب��وج��ب ات�ف��اق وق�ع��ه اجل��ان�ب��ان ع��ام ‪2001‬‬ ‫يزود الأردن و�إ�سرائيل بالغاز امل�صري لع�شرة حوادث حوايل ‪ 250‬مليون قدم مكعب‪.‬‬

‫ع�ل��ى م��دي��ري��ة ال�ت��أم�ين ال�صحي‬ ‫دفعت ال��وزارة مبلغ ‪ 105‬ماليني‬ ‫دي� �ن ��ار ل �ل �ج �ه��ات امل �ع��اجل��ة لغري‬ ‫امل�ؤمنني والبالغ ن�سبتهم ‪ 30‬باملئة‬ ‫من حجم املواطنني وبقي مبلغ ‪9‬‬ ‫ماليني دينار كعجز على الوزارة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ام �ي��ن ع � ��ام املجل�س‬ ‫ال�صحي الأع �ل��ى ال��دك�ت��ور طاهر‬ ‫اب ��و ال���س�م��ن ان امل�ج�ل����س اجرى‬ ‫درا� �س��ة ل �ل��واق��ع ال�ط�ب��ي �ستظهر‬ ‫درا�ستها قريبا بينت ان جممل ما‬ ‫ينفق على الدواء يبلغ ‪ 430‬مليون‬ ‫دي �ن��ار‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا ان ه ��ذه الدرا�سة‬ ‫ت��و��ض��ح اه�م�ي��ة تفعيل ال�سيا�سة‬ ‫الدوائية‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ان جم� �م ��ل ال ��دع ��م‬ ‫احلكومي ال��ذي تلقاه امل�ست�شفى‬ ‫من وزارة ال�صحة يبلغ‪ 4‬ماليني‬ ‫دينار‪.‬‬

‫‪36.79‬‬ ‫‪31.34‬‬ ‫‪26.85‬‬ ‫‪20.87‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫امل�ستثمرين‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إيرادات اخلزينة‬ ‫ال�ت��ي ارت�ف�ع��ت م��ن �إق �ب��ال امل��واط�ن�ين على‬ ‫ت�سجيل ال�شقق‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف ال�ع�م��ري �أن م��ن م�صلحة‬ ‫احل�ك��وم��ة حتفيز عجلة الإق�ت���ص��اد‪ ،‬عرب‬ ‫جم �م��وع��ة م ��ن ال �ق��وان�ي�ن والت�شريعات‬ ‫ال�ت��ي ت�ساعد يف ال�ن�ه��و���ض م��ن ج��دي��د يف‬ ‫القطاعات الإقت�صادية‪ ،‬ومنها قرار �إعفاء‬ ‫ال�شقق م��ن ر��س��وم الت�سجيل للأردنيني‬ ‫وغريهم من امل�ستثمرين الأجانب‪.‬‬ ‫وال يخفي العمري تخوف م�ستثمري‬ ‫قطاع الإ�سكان من وقف قرار �إعفاء ال�شقق‪،‬‬ ‫كما من املمكن ان ي�سبب تراجع يف ن�شاط‬ ‫البناء وي�ؤثر على �إي��رادات احلكومة من‬ ‫ترخي�ص وت�سجيل الأرا�ضي‪ ،‬مو�ضحا ان‬ ‫على احلكومة اال�ستمرار يف �إعفاء ت�سجيل‬ ‫ال�شقق ب�شكل دائم‪.‬‬ ‫ويقول العمري ان عدد ال�شقق التي‬ ‫مت ت�سجيلها خالل العام ‪ 2011‬جتاوز ‪27‬‬ ‫�ألف �شقة بينما مل يتجاوز ت�سجيل ال�شقق‬ ‫يف ‪ 2009‬م��ا ي�ق��رب ‪� 21‬أل ��ف ��ش�ق��ة‪ ،‬بينما‬ ‫تبلغ حاجة اململكة ما يقرب ‪� 32‬ألف وحدة‬

‫وزير الطاقة يبحث يف قطر آليات تزويد اململكة بالغاز‬

‫«الصحة» تسدد ‪ 55‬مليون دينار‬ ‫من املطالبات املالية‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.72‬‬ ‫‪31.27‬‬ ‫‪794‬‬ ‫‪20.83‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫"الصناعة" تحرر ‪ 6396‬مخالفة‬ ‫العام املاضي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح��ررت وزارة ال�صناعة وال�ت�ج��ارة ‪ 6396‬خمالفة خ�لال العام‬ ‫املا�ضي بحق حم�لات جتارية وذل��ك لعدم التزامها باحكام قانون‬ ‫ال�صناعة والتجارة والتي ت�ستهدف املحافظة على توزانات ال�سوق‬ ‫املحلي و�ضمان ا�ستقراره واحليلولة دون حدوث �أية اختالالت فيه‪.‬‬ ‫وقد نفذت الوزارة من خالل مراقبي اال�سواق العاملني يف مركز‬ ‫الوزارة ومديرياتهم يف خمتلف حمافظات اململكة وذلك للت�أكد من‬ ‫وف��رة ال�سلع وخا�صة امل��واد الغذائية وم��دى كفايتها لال�ستهالك‬ ‫املحلي ومتابعة املتغريات التي تطر�أ يف ال�سوق و�ضمان التزام التجار‬ ‫باحكام القانون‪.‬‬ ‫وا�شار تقرير لوزارة ال�صناعة والتجارة اىل انه مت تنفيذ عدد‬ ‫من اجلوالت الرقابيه املكثفه على املقا�صف و الكفترييات يف املدار�س‬ ‫واجلامعات اخلا�صه للتاكد من م��دى التقيد بقانون ال�صناعة و‬ ‫التجاره حيث مت حترير ‪ 21‬خمالفه بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫كما مت تنفيذ ج��والت رقابية مكثفة على املخابز للت�أكد من‬ ‫اال�ستخدام الفعلي مل��ادة الطحني امل��وح��د امل��دع��وم ح�سب الغايات‬ ‫املخ�ص�صة ووفقا للكميات املخ�ص�صة لكل خمبز وجوالت �أخرى على‬ ‫املطاعم ال�سياحية للتاكد من عدم ا�ستخدام مادة الغاز املدعوم و‬ ‫املخ�ص�ص لال�ستخدام املنزيل‪.‬‬ ‫و�ضبطت فرق الرقابة يف ال��وزارة كمية ‪ 1‬طن من كبدة الغنم‬ ‫غ�ير �صاحله لال�ستهالك الب�شري ومت تبليغ اجل�ه��ات املخت�صة‬ ‫واتخاذ االجراءات املنا�سبة‪.‬‬ ‫وتلقى مكتب ال�شكاوى يف الوزارة ‪� 970‬شكوى مت التحقق منها‬ ‫واتخاذ االجراءات املتبعه بحق املخالفني منهم و‪� 86‬شكوى متعلقه‬ ‫بحماية امل�ستهلك مت التعامل معها و معاجلة ‪ 58‬منها‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال ��وزارة بجمع البيانات م��ن اال��س��واق ع��ن وف��رة املواد‬ ‫اال�سا�سية و ا�سعار بيعها ب�شكل يومي من خالل مراقبي اال�سواق‬ ‫وادخالها على نظام اال�سعار واال�شراف على عملية ت�صنيف اللحوم‬ ‫يف م�سلخ امانة عمان ور�صد ا�سعار بيع اللحوم جمله وبيان عدد‬ ‫الذبحيات وب�شكل يومي‪.‬‬ ‫وا�� �ص ��درت ال � ��وزارة ‪ 157‬م��واف �ق��ة الج� ��راء ح �م�لات ترويجية‬ ‫واال�شراف على ‪ 650‬عملية �سحب على اجلوائز املقدمة ومت م�صادرة‬ ‫ك�ف��ال��ة او ج��زء منها ل �ـ ‪�� 4‬ش��رك��ات ملخالفتها تعليمات التنزيالت‬ ‫والت�صفية والرتويج‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫وك ��ان الأردن وم���ص��ر وق �ع��ا ب��ال�ق��اه��رة يف ‪22‬‬ ‫ال�شهر املا�ضي �إتفاقية تعديل �أ�سعار ت�صدير الغاز‬ ‫امل�صري �إىل الأردن بعد موافقة جمل�سي الوزراء يف‬ ‫البلدين على اال�سعار اجلديدة‪.‬‬ ‫وكان وزير الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال‬ ‫الناطق الر�سمي با�سم احلكومة راكان املجايل قال‬ ‫ال�سبت ان اململكة عر�ضت على م�صر امل�ساعدة يف‬ ‫حماية هذا اخلط‪ ،‬الفتا �إىل �أن م�صر رف�ضت هذا‬ ‫الإقرتاح‪.‬‬ ‫وي �ل �ق ��ى ات � �ف� ��اق ب �ي ��ع ال � �غ� ��از ال �ط �ب �ي �ع��ي �إىل‬ ‫"�إ�سرائيل" ال��ذي �أب��رم يف عهد الرئي�س املخلوع‬ ‫ح�سني مبارك‪ ،‬معار�ضة �شديدة لدى ال��ر�أي العام‬ ‫والطبقة ال�سيا�سية يف م�صر ب�سبب ح�صول الدولة‬ ‫ال�ع�بري��ة على ال�غ��از امل���ص��ري ب�سعر �أق��ل م��ن �سعر‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫وت�ستورد "�إ�سرائيل" ‪ 43‬يف املئة من حاجاتها‬ ‫للغاز الطبيعي م��ن م�صر وتنتج ‪ 40‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫الطاقة الكهربائية من الغاز امل�صري امل�ستورد‪.‬‬

‫�سكنية تقريبا ولكن حجم االقبال عليها‬ ‫يعترب منخف�ض م��ع ع��دم ق��درة املواطن‬ ‫ع�ل��ى � �ش��راء ال���ش�ق��ق الرت �ف��اع �أ� �س �ع��اره��ا و‬ ‫اللجوء �إىل االيجار‪.‬‬ ‫وحت��دث الناطق االع�لام��ي يف دائرة‬ ‫الأرا� �ض��ي وامل�ساحة �إب��راه�ي��م الزعبي انه‬ ‫حتى يوم �أم�س مل ي�صل �إىل اي قرار حول‬ ‫�إعفاءات ال�شقق واالرا�ضي‪ ،‬مبينا ان من‬ ‫املمكن ان ي�صدر ال�ق��رار خ�لال اال�سبوع‬ ‫القادم‪ ،‬وان القرار مرتبط ب��وزراة املالية‬ ‫ورئي�س الوزراء‬ ‫وكانت احلكومة قررت متديد العمل‬ ‫يف قرار �إعفاء ال�شقق من ر�سوم الت�سجيل‬ ‫حتى نهاية العام ‪ 2011‬والإعفاء من ر�سوم‬ ‫ال�ت���س�ج�ي��ل وت��واب �ع �ه��ا جل�م�ي��ع الوحدات‬ ‫ال�سكنية امل �ف��رزة واملكتملة �إن���ش��ائ�ي��ا من‬ ‫�شقق وم�ساكن منفردة وبغ�ض النظر عن‬ ‫البائع على �أن ال تزيد م�ساحة ال�شقة �أو‬ ‫امل�سكن املنفرد عن ‪ 150‬مرتا مربعا غري‬ ‫�شاملة اخلدمات‪ ،‬و�إذا زادت م�ساحة ال�شقة‬ ‫�أو امل���س�ك��ن امل �ن �ف��ردة ع��ن ‪ 150‬م�ت�را غري‬ ‫�شاملة للخدمات تخ�ضع امل�ساحة الزائدة‬

‫عن ذل��ك �إىل ر�سوم الت�سجيل املنخف�ضة‬ ‫املبينة يف البند ثانيا �أدن ��اه ول�غ��اي��ة ‪300‬‬ ‫مرت مربع‪.‬‬ ‫وبلغ حجم ال �ت��داول يف �سوق العقار‬ ‫يف اململكة خ�ل�ال ال�ع���ش��رة �أ��ش�ه��ر الأوىل‬ ‫م��ن ال�ع��ام املا�ضي خم�سة م�ل�ي��ارات و‪510‬‬ ‫م�لاي�ين دي �ن��ار ب��ارت�ف��اع بلغت ن�سبته ‪22‬‬ ‫يف املئة مقارنة بنف�س ال�ف�ترة م��ن العام‬ ‫امل��ا��ض��ي ح�سب التقرير ال�شهري ملديرة‬ ‫االرا�ضي وامل�ساحة‪.‬‬ ‫وو�صل حجم التداول يف �سوق العقار‬ ‫يف اململكة خالل �شهر ت�شرين الأول املا�ضي‬ ‫‪ 490‬مليون دينار‪ ،‬مقارنة مع ‪ 475‬مليونا‬ ‫يف ذات الفرتة من العام املا�ضي وبن�سبة‬ ‫منو بلغت ‪ 3.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ت �ق��ري��ر �أن ق�ي�م��ة �إع� �ف ��اءات‬ ‫الأرا�� �ض ��ي ل�شهر ت���ش��ري��ن االول املا�ضي‬ ‫بلغت ‪ 4.2‬مليون دينار �أي ما ن�سبته ‪34‬‬ ‫يف املئة و‪ 8.5‬مليون دينار قيمة �إعفاءات‬ ‫ال�شقق بن�سبة ‪ 66‬يف املئة‪.‬‬

‫انقرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫��س�ج�ل��ت � � �ص� ��ادرات تركيا‬ ‫ارت �ف��اع��ا قيا�سيا ب�ل��غ ‪ 18.2‬يف‬ ‫املئة ع��ام ‪ 2011‬وبلغت قيمتها‬ ‫‪ 134.6‬م�ل�ي��ار دوالر‪ ،‬ع�ل��ى ما‬ ‫�أعلنت وزارة االقت�صاد الرتكية‬ ‫�أم�س االثنني‪.‬‬ ‫و��ص��رح ظ��اف��ر �شاغاليان‬ ‫"انه رق ��م ق�ي��ا��س��ي يف تاريخ‬ ‫اجلمهورية" الرتكية‪ ،‬على ما‬ ‫نقلت وكالة انباء االنا�ضول‪.‬‬ ‫وارت�ف�ع��ت ال �� �ص��ادرات ‪4.5‬‬ ‫يف املئة يف كانون االول مقارنة‬ ‫بال�شهر نف�سه من العام ‪،2010‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ق�ي�م�ت�ه��ا ‪ 12.1‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬بح�سب الوزير‪.‬‬ ‫وت�سجل تركيا التي ي�صل‬ ‫ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا �إىل ‪ 73‬مليون‬ ‫ن�سمة وحتتل املرتبة ‪ 17‬عامليا‬ ‫ع�ل��ى �صعيد اق�ت���ص��اده��ا‪� ،‬أحد‬ ‫�أف�ضل ن�سب النمو يف العامل‪،‬‬ ‫غ �ي��ر �أن احل � �ك ��وم ��ة تتوقع‬ ‫تباط�ؤا هذا العام ب�سبب ازمة‬ ‫الديون يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫و�شهد االقت�صاد الرتكي‬ ‫العام ‪ 2010‬منوا بن�سبة ‪ 8.9‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫بدء تطبيق التعرفة الليلية والنهارية لسيارات التاكسي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق � ��ررت ه �ي �ئ��ة ال �ن �ق��ل ال �ب��ري العمل‬ ‫تطبيق التعرفة الليلية والنهارية ل�سيارات‬ ‫التاك�سي العاملة �ضمن مناطق اخت�صا�ص‬ ‫و�صالحيات الهيئة يف جميع حمافظات‬ ‫اململكة اعتباراً من اليوم الإثنني‪.‬‬ ‫وت�ضمن القرار حتديد فتحة العداد بـ‬ ‫‪ 250‬فل�سا والتعرفة الكيلومرتية ‪ 19‬فل�سا‬ ‫لكل ‪ 100‬م�تر ن �ه��اراً‪ ،‬و ‪ 300‬فل�س لفتحة‬ ‫ال �ع��داد ل�ي�لا وال�ت�ع��رف��ة الكيلومرتية ‪26‬‬ ‫فل�سا لكل ‪ 100‬م�تر ل�ل�ع��دادات التي تقبل‬ ‫التعديل الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وتبقى التعرفة للعدادات التي ال تقبل‬ ‫ال�ت�ع��دي��ل الإل �ك�ت�روين ‪ 250‬فل�سا كفتحة‬ ‫للعداد و‪ 10‬فل�سات لكل ‪ 52‬مرتا‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ع��ام هيئة تنظيم النقل‬ ‫ال� �ب ��ري امل� �ه� �ن ��د� ��س ج �م �ي��ل جم ��اه ��د �إن‬

‫ال�ق��رار يهدف اىل التقليل من املخالفات‬ ‫الت�شغيلية ل�سائقي التاك�سي كعدم ت�شغيل‬ ‫العداد او التالعب به‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف يف ت���ص��ري��ح � �ص �ح��ايف �أم�س‬ ‫الإث�ن�ين �إن ال�ق��رار ي�شمل ال�سيارات التي‬ ‫حت� �ت ��وي ع� � � ��دادات ت �ق �ب��ل ال �ت �ع��دي��ل على‬ ‫التعرفة الكرتونياً وب��دون تدخل ب�شري‬ ‫وذلك ل�ضمان عدم حدوث �أي تالعب على‬ ‫التعرفة اجلديدة من قبل بع�ض ال�سائقني‬ ‫وا�ستغالل املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار جم��اه��د �إىل ان��ه مت احت�ساب‬ ‫ال �ف�ت�رة ال�ل�ي�ل�ي��ة وف ��ق ال�ت��وق�ي��ت ال�شتوي‬ ‫منذ ال�ساعة العا�شرة لي ً‬ ‫ال ولغاية ال�ساعة‬ ‫اخلام�سة �صباحاً‪ ،‬وم��ن ال�ساعة احلادية‬ ‫ال وحتى ال�ساعة ال�ساد�سة �صباحاً‬ ‫ع�شرة لي ً‬ ‫للتوقيت ال�صيفي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير الهيئة �أن الهيئة �ستعطي‬ ‫م��ال�ك��ي � �س �ي��ارات ال�ت��اك���س��ي ال �ت��ي ال تقبل‬

‫عداداتها التعديل الإلكرتوين مهلة زمنية‬ ‫مدتها �ستة ا�شهر تبد�أ اعتباراً من مطلع‬ ‫ال�ع��ام لغايات ت�صويب �أو�ضاعهم لتفعيل‬ ‫تطبيق القرار على جميع املعنيني‪.‬‬ ‫وي�ستثنى م��ن ال �ق��رار م�ن��اط��ق �أمانة‬ ‫ع �م ��ان ال� �ك�ب�رى وال �ع �ق �ب��ة الإقت�صادية‬ ‫اخل��ا� �ص��ة وال� �ت ��ي ه ��ي خ � ��ارج �أخت�صا�ص‬ ‫و�صالحيات الهيئة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ه��ذا ال�ق��رار ج��اء على �ضوء‬ ‫املقرتحات ال��واردة للهيئة من قبل متلقي‬ ‫اخلدمة وامل�شغلني العاملني بقطاع �سيارات‬ ‫التاك�سي حيث قامت الهيئة بدرا�سة هذا‬ ‫امل��و��ض��وع وات �خ��اذ ال �ق��رار امل�ن��ا��س��ب ب�ش�أنه‬ ‫وب��ال���ش�ك��ل ال ��ذي يحقق امل�صلحة العامة‬ ‫والعدالة لطريف املعادلة �سواء �أك��ان راكباً‬ ‫�أو �سائقاً نظرا للجهد الإ�ضايف الذي يبذله‬ ‫�سائق التاك�سي يف �أوقات الليل مقارنة مع‬ ‫�أوقات النهار‪.‬‬

‫اقتصاديون يؤيدون خصخصة تسويق االستثمار يف األردن‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أكد اقت�صاديون �أهمية تويل القطاع اخلا�ص عملية‬ ‫ت�سويق الإ�ستثمار يف االردن‪ ،‬لدوره يف حت�سني وت�سريع‬ ‫اخل��دم��ات وتقليل الكلف وزي��ادة �إمكانية ج��ذب ر�ؤو�س‬ ‫الأموال الأجنبية‪.‬‬ ‫وقال اخلبري االقت�صادي مدير �شركة خط الطاقة‬ ‫ال��دول�ي��ة املهند�س حممد ال �ك��ردي‪� ،‬أن تطبيق مفهوم‬ ‫خ�صخ�صة ت�سويق اال�ستمار يحتاج �إىل خارطة طريق‬ ‫لإنتهاجها واخلروج بنتائج مر�ضية وملمو�سة للمواطن‪،‬‬ ‫مقرتحاً �أن تبد�أ من ت�شكيل جتمع م�شابه جلمعية رجال‬ ‫الأعمال ولكن بطريقه و�شروط خمتلفه وجتميع �أكرب‬ ‫قدر ممكن من امل�شاريع املقرتحه‪ ،‬وعمل درا�سات كامله‬ ‫لهذه امل�شاريع واتفاقيات لتوقيعها مع اجلهات املهتمة‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال �ك ��ردي �إىل ت���ش�ك�ي��ل جل�ن��ه خ��ا��ص��ة لو�ضع‬ ‫ال�شروط والن�سب املقرتحة للحكومة وامل�ستثمر مع ترك‬ ‫هام�ش للتفاو�ض مع امل�ستثمرين و�أن يتم اطالع رجال‬ ‫الأعمال الأردن�ي�ين وت�سليمهم ن�سخا من هذه امل�شاريع‬ ‫والعقود‪.‬‬

‫وبني �ضرورة الإتفاق على �آلية للت�سويق والال�ستثمار‬ ‫ك�أن يتم الإتفاق مع رجال الأعمال الأردنيني على ن�سبه‬ ‫مقرتحا ‪ 10‬باملئة لكل رجل �أعمال‪ ،‬يتمكن من �إقناع �أي‬ ‫م�ستثمر للإ�ستثمار بهذه امل�شاريع‪ ،‬وذل��ك م��ن خالل‬ ‫امل�ؤمترات وعالقات رجال الأعمال الأردنيني بنظرائهم‬ ‫يف العامل‪ ،‬بحيث يقوم رجل الأعمال الأردين بعمل كافة‬ ‫الإج� ��راءات ال�لازم��ه واملطلوبة ل�ل�إت�ف��اق على امل�شاريع‬ ‫املعدة لال�ستثمار و�ضمن ال�شروط املو�ضوعه م�سبقاً يف‬ ‫االتفاقيات‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن تطبيق خ�صخة ت�سويق الإ�ستثمار‬ ‫ت�ؤدي جتنب رجال الأعمال الدخول يف الرتهل الإداري‬ ‫والبريوقراطية واالت�ه��ام��ات واالن�ت�ق��ادات املوجهة �إىل‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية وت��رف��ع ال�ع��بء ع��ن كاهل القيادة‬ ‫ال�سيا�سية يف ت�سويق الأردن �إ�ستثمارياً وال��دخ��ول �إىل‬ ‫عامل الإقت�صاد واال�ستثمار بعيداً عن الأ�ضواء واملناف�سة‬ ‫وتفعيل امل�شاركه احلقيقية بني القطاعني العام واخلا�ص‬ ‫مبينا انه ب�إمكان �أي مواطن ميتلك القدره امل�شاركه باي‬ ‫م�شروع‪.‬‬ ‫من جانبه ق��ال اخلبري الإقت�صادي ج��واد العناين‬

‫�أن خ�صخ�صة ت�سويق الإ�ستثمار فكرة ريادية يف املنطقة‬ ‫و�شدد الدرعاوي على �أن يحتوي هذا امل�شروع مظلة‬ ‫وفيها �إ�ستغالل لعالقات رجال الأعمال الأردنيني ب�شكل عالية لريتقي �إىل �أعلى درجات ال�شفافية والنزاهة‪ ،‬وان‬ ‫يعود عليهم وعلى االردن بالفائدة‪.‬‬ ‫ي�ؤطر بقانون ينظم اعماله ويحدد م�ساره‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه الفكرة يجب �أن تطبق يف ت�سويق‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رجل االعمال العراقي مازن خريي‬ ‫امل�شاريع ال�ضخمة والإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة وال�ت��ي حت�ت��اج �إىل ال�ي��ا���س‪ ،‬ان البيئة الإ��س�ت�ث�م��اري��ة الأردن �ي��ة م��ن �أف�ضل‬ ‫تعاون احلكومات وم�شاركتها يف ت�سويقها ومتويلها اما البيئات يف ال��وط��ن العربي‪ ،‬لكنها تعاين م��ن �ضعف يف‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية فتكون من ن�صيب م�ؤ�س�سة ت�شيجع الت�سويق والتي اقت�صرت م�س�ؤوليتها على مباحثات امللك‬ ‫اال�ستثمار معتربا دوره��ا املكمل والرئي�س يف التنمية عبداهلل الثاين وم�ساعية ال�شخ�صية والر�سمية جلذب‬ ‫امل�ستدامة الوطنية لكونها ت�ستهدف امل�شاريع ال�صغرية مزيد من اال�ستثمارات لالردن‪.‬‬ ‫واملتو�سطة‪.‬‬ ‫واعترب امل�شروع ريادياً بفكرته وفعا ًال خ�صو�صاً �إذا‬ ‫من جهته قال الكاتب الإقت�صادي �سالمة الدرعاوي‬ ‫�أن القطاع اخلا�ص �أف�ضل من يروج للإ�ستثمار يف الأردن ما طبق على امل�شاريع الريادية ال�ضخمة والتي تتطلب‬ ‫خ�صو�صاً بعد جتربة امل�ؤمترات والندوات التي مل ت�ؤتي وج��ود خطة ل��دى ال��دول��ة ودرا� �س��ات ج��دوى �إقت�صادية‬ ‫ثمارها بالوجه الذي نريد‪ ،‬و�إمنا اقت�صرت على �أن تكون مل�شاريع �ضخمة بحاجة اىل متويل �ضخم‪.‬‬ ‫و�شدد اليا�س على �ضرورة اخلربة لدى رجل الأعمال‬ ‫تظاهرات �إعالمية وت�ؤخذ تو�صياتها لتو�ضع بالأدراج‪.‬‬ ‫وبني �أن احلكومة �إذا �أرادت حتقيق تنمية م�ستدامة الأردين امل�ستقطب للتمويل اخلارجي يف امل�شروع امل�سوق‬ ‫تنعك�س على املواطن‪ ،‬وتخفف من �أعباء الفقر والبطالة‪ ،‬ليعزز ن�سبته املتاتية من جهد الت�سويق‪ ،‬م�ؤكداً �أهمية‬ ‫فيجب عليها �أن تتجه �إىل ه��ذا امل���ش��روع وال�ب�ح��ث عن دور م�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستمار‪ ،‬وقيام الندوات وامل�ؤمترات‬ ‫و�إقت�صارها على امل�شاريع ال�صغرية‪.‬‬ ‫�شركاء وممولني اجانب‪.‬‬


‫مــــــال و�أعمــــال‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪19‬‬

‫االتحاد للطريان أكرب مساهم يف طريان برلني‬

‫ُأمنية تعيد إطالق خط "الكل بالكل"‬ ‫بمزايا جديدة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت االحت��اد للطريان‪ ،‬الناقل الوطني لدولة‬ ‫الإم ��ارات العربية املتحدة‪ ،‬ع��ن �إب��رام �إتفاقية تق�ضي‬ ‫بزيادة ح�ص�صها يف ط�يران برلني �إىل ‪ 29،21‬يف املئة‪،‬‬ ‫التي تعترب �ساد�س �أك�بر �شركة ط�يران على م�ستوى‬ ‫�أوروب ��ا‪ .‬ومبوجب ذل��ك ت�صبح االحت��اد للطريان �أكرب‬ ‫م�ساهم منفرد يف طريان برلني‪.‬‬ ‫وك�شف جيم�س هوجن‪ ،‬الرئي�س التنفيذي لالحتاد‬ ‫ل �ل �ط�يران وه ��ارم ��وت م� �ه ��دورن‪ ،‬ال��رئ�ي����س التنفيذي‬ ‫لطريان برلني‪ ،‬النقاب عن هذه اخلطوة الإ�سرتاتيجية‬ ‫الهامة اليوم يف برلني والتي تهدف �إىل ربط وجهات‬ ‫ال�شركتني �إىل ج��ان��ب منح امل�سافرين فر�صة هائلة‬ ‫ل�لا��س�ت�ف��ادة م��ن ‪ 239‬وج �ه��ة م��وزع��ة ب�ين ‪ 77‬دول ��ة يف‬ ‫خمتلف ربوع املعمورة‪.‬‬ ‫وب �ه��ذه املنا�سبة‪�� ،‬ص��رح ه��ارم��وت م �ه��دورن قائ ً‬ ‫ال‬ ‫"تفتح ه ��ذه ال���ش��راك��ة الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة م��ع االحت ��اد‬ ‫للطريان �آف��اق�اً جديدة نحو م�ستقبل واع��د ل�شركتنا‪،‬‬ ‫مب��ا ي�سهم يف �إي �ج��اد �أ� �س��واق ج��دي��دة وتر�سيخ �أوا�صر‬ ‫التعاون بني ال�شركتني"‪.‬‬ ‫وتابع "ومن بني املقومات الرئي�سية التي ت�ستند‬ ‫�إل�ي�ه��ا ه��ذه ال���ش��راك��ة ال�ه��ام��ة ه��و ب��دء خ��دم��ات طريان‬ ‫برلني �إىل �أبوظبي التي متثل حلقة و�صل رئي�سية مع‬ ‫قارتي �آ�سيا و�أ�سرتاليا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "ومن امل ��ؤك��د �أن ه��ذه االت�ف��اق�ي��ة �سوف‬ ‫متنح عمالء ال�شركة خيارات ربط عاملية متميزة داخل‬ ‫�أملانيا و�سوي�سرا والنم�سا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط وذلك عرب دول جمل�س التعاون اخلليجي"‪.‬‬ ‫وبدوره‪� ،‬أ�شاد جيم�س هوجن ب�أهمية هذه االتفاقية‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أنها واحدة من �أبرز االتفاقيات يف م�سرية‬ ‫االحتاد للطريان‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب الإت �ف��اق �ي��ة‪ ،‬حت���ص��ل االحت ��اد للطريان‬

‫مبنا�سبة ب��دء ال�ع��ام اجل��دي��د‪� ،‬أع ��ادت �شركة‬ ‫�أُم�ن�ي��ة �إط�ل�اق خ��ط "الكل بالكل" مب��زاي��ا تتيح‬ ‫مل�شرتكيها من �أ�صحاب اخلطوط املدفوعة م�سبقاً‬ ‫اال�ستفادة من العر�ض اجلديد الذي تبلغ قيمته‬ ‫‪ 5‬دن��ان�ير ف�ق��ط ول�ك��ن ب ��دون �إ� �ش�تراك��ات �شهرية‬ ‫وم�شحوناً ب��دي�ن��اري��ن‪ ،‬حيث يتم ّكن امل�شرتكون‬ ‫من التحدث على �شبكة �أمنية وال�شبكات الأخرى‬ ‫بقيمة ق��ر��ش�ين ف�ق��ط ل�ل��دق�ي�ق��ة ال ��واح ��دة بدون‬ ‫الإلتزام بدفع �أي تكاليف �أخ��رى وحت�سب جميع‬ ‫املكاملات بالثانية من �أول ثانية‪.‬‬ ‫و َع ّلق عمر العمو�ش‪ ،‬رئي�س دائ��رة الت�سويق‬ ‫يف �شركة �أُمنية على �إع��ادة �إط�لاق اخلط بقوله‪:‬‬ ‫"لقد ج��اءت �إع��ادة �إط�لاق خط "الكل بالكل"‬ ‫ب���ش�ك�ل��ه اجل��دي��د ن �ظ��راً لل��إق �ب��ال ال �ك �ب�ير الذي‬ ‫�شهده �أول �إط�لاق له يف الربع الثاين من العام‬

‫"مجوهرات امسيح" تفتتح فرعاً يف تاج مول‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ع�ل��ى مقعدين يف جمل�س �إدارة ��ش��رك��ة ب��رل�ين ب��ي �إل‬ ‫�سي‪� ،‬إىل جانب منح ال�شركتني ح�صانة �ضد الإ�ضرار‬ ‫مببد�أ املناف�سة‪ ،‬الأمر الذي ي�ساعد على تعزيز م�ستوى‬ ‫التن�سيق ع�ل��ى م�ستوى ال��وج �ه��ات و�أن���ش�ط��ة املبيعات‬ ‫والت�سويق‪.‬‬

‫"أكوا باور" تعتمد "‪Better‬‬ ‫‪ "Business‬لتدريب طاقمها اإلداري‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫قامت �شركة ‪ ، Better Business‬الأردنية املتخ�ص�صة يف بناء‬ ‫ال�برام��ج التدريبية وت�ق��دمي خ��دم��ات تطوير ال�سلوك امل�ؤ�س�سي‬ ‫وامل��وارد الب�شرية‪ ،‬م�ؤخراً ب�إنهاء عقد برنامج تدريبي حول "بناء‬ ‫ف��ري��ق العمل" ملوظفي �شركة "�أكوا باور" ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ال��رائ��دة يف‬ ‫جمال تنمية املياه والطاقة‪ .‬ومت تنظيم هذا الربنامج ا للموظفني‬ ‫الإداري�ي�ن يف كافة ف��روع �شركة “�أكوا" ح��ول ال�ع��امل وذل��ك حتت‬ ‫�شعار "روح فريق العمل‪ ...‬فن �إيجاد الطاقة"‪ .‬هذا ومت عقد هذا‬ ‫الربنامج على مدار ثالثة �أيام خالل �شهر ت�شرين الثاين يف فندق‬ ‫كمبن�سكي البحر امليت‪.‬‬ ‫و��س�ع�ي�اً لتحقيق �أف���ض��ل ال�ن�ت��ائ��ج‪ ،‬ق��ام��ت ‪Better Business‬‬ ‫بتطوير برنامج خم�ص�ص ل�شركة "�أكوا العاملية للطاقة" وقامت‬ ‫بت�صميمه ب�شكل يتطابق كلياً مع اخلطط الإ�سرتاتيجية لل�شركة‪.‬‬ ‫ومت عقد ه��ذا الربنامج �ضمن فعاليات التجمع ال�سنوي‪ ،‬الذي‬ ‫تعقده ال�شركة خارج مكاتبها‪ ،‬لكافة مدرائها الذين يق�صدونه من‬ ‫عدة دول خمتلفة حول العامل لل�ستفادة من هذه التجربة‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة‪ ،‬قال الدكتور �سهيل جوعانة‪ ،‬املدير التنفيذي‬ ‫ورئ�ي����س التعلم وال�ت�ط��وي��ر يف ��ش��رك��ة ‪�" :Better Business‬إننا‬ ‫�سعداء ب�أن نكون مرجعاً حملياً و�إقليمياً وعاملياً لل�شركات الباحثة‬ ‫عن �أف�ضل و�أح��دث الربامج التدريبية لبناء فريق العمل لديها‪.‬‬ ‫و�إن وقوع الإختيار علينا من قبل �شركة عاملية مثل �شركة "�أكوا"‬ ‫للطاقة لتدريب فريق عملها حول �أهمية بناء فريق العمل وخلق‬ ‫روح الفريق الواحد �ضمن فريق عملها‪� ،‬إمنا هو �شرف كبري بالن�سبة‬ ‫�إلينا"‪.‬‬

‫وت� �ل� �ت ��زم ال �� �ش ��رك �ت ��ان ب� ��إن� ��� �ش ��اء ف ��ري ��ق م�شرتك‬ ‫للم�شرتيات والإ�سناد يتوىل النظر يف عمليات تر�شيد‬ ‫التكلفة على م�ستوى ال�شركتني ذات ال�صلة بعمليات‬ ‫الإ�سناد والإم��داد وتوزيع الأ�سطول وعمليات الفح�ص‬ ‫وال�صيانة والإ�صالح �إىل جانب امل�شرتيات العامة‪.‬‬

‫ذك��رت و��س��ائ��ل الإع�ل�ام الأي��ران �ي��ة ان �سعر �صرف‬ ‫الريال الإي��راين �سجل �أم�س الإثنني انخفا�ضاً جديداً‬ ‫ن�سبته ‪ 12‬يف املئة �أم��ام ال��دوالر بعد �أق��ل من ‪� 24‬ساعة‬ ‫على �إعالن وا�شنطن عقوبات جديدة �ضد البنك املركزي‬ ‫والنظام املايل الإيراين‪.‬‬ ‫وك��ان �سعر ال ��دوالر ال��واح��د ي���س��اوي ‪ 17800‬ريال‬ ‫�إيراين الإثنني مقابل ‪ 16050‬االحد‪ ،‬برتاجع ن�سبته ‪12‬‬ ‫يف املئة‪ .‬ويف منت�صف النهار كان �سعر الدوالر ي�ساوي ‪17‬‬ ‫الف ريال‪ .‬وكان الريال �سجل االحد تراجعاً تزيد ن�سبته‬ ‫عن ‪ 5‬يف املئة �أمام الدوالر‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ب�ن��ك امل��رك��زي اع �ل��ن �إن ال���س�ع��ر الر�سمي‬ ‫للدوالر �أم�س الإثنني هو ‪ 11180‬رياال‪.‬‬ ‫ومنذ ع��ام فقدت العملة الريانية ‪ 66‬يف املئة من‬ ‫قيمتها �إمام الدوالر‪.‬‬ ‫وجتني �إي��ران‪ ،‬ث��اين دول��ة يف منظمة اوب��ك‪ 80 ،‬يف‬ ‫املئة من �إيراداتها من العمالت الأجنبية من �صادراتها‬ ‫النفطية‪ ،‬اي حواىل ‪ 100‬مليار دوالر لل�سنة الإيرانية‬ ‫احلالية (اذار‪-2010/‬اذار‪.)2011/‬‬ ‫واحت�سبت م��وازن��ة البالد ا�ستنادا �إىل �سعر دوالر‬ ‫قدره ‪ 10500‬ريال‪.‬‬ ‫ووقع الرئي�س الأمريكي باراك اوباما ال�سبت قانونا‬ ‫لتمويل وزارة ال��دف��اع يلحظ ت�شديد ال�ع�ق��وب��ات على‬ ‫القطاع املايل الإي��راين بهدف دفع طهران �إىل التخلي‬ ‫عن برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وي�سمح القانون اجلديد الوباما بتجميد ار�صدة‬ ‫اي م�ؤ�س�سة مالية �أجنبية تقوم بتبادل جتاري مع البنك‬ ‫املركزي الإيراين يف قطاع النفط‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬يفكر االحتاد الأوروبي يف فر�ض حظر على‬ ‫النفط الإيراين‪.‬‬ ‫وي��أت��ي �إع�ل�ان البيت االبي�ض يف ح�ين ي�سود توتر‬ ‫�شديد بني �إيران والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وطهران التي اختربت الإثنني �صواريخ جديدة يف‬ ‫م�ضيق هرمز‪ ،‬هددت باغالق هذا امل�ضيق يف حال فر�ض‬ ‫عقوبات دول�ي��ة ج��دي��دة عليها م��ا حمل وا�شنطن على‬ ‫توجيه حتذير �شديد اللهجة لإيران‪.‬‬

‫افتتحت "جموهرات ام�سيح" – الإ� �س��م الأول‬ ‫والرائد يف عامل املجوهرات يف الأردن ‪ -‬فرعها اجلديد‬ ‫يف الطابق الأر� �ض��ي م��ن ت��اج م��ول‪ ،‬لت�صبح لها �سبعة‬ ‫فروع منت�شرة يف عمان‪ ،‬يف كل من �أم �أذينة وو�سط البلد‬ ‫و�سيتي مول وتاج مول‪.‬‬ ‫وتزامنا مع افتتاح هذا الفرع‪ ،‬طرحت "جموهرات‬ ‫ام�سيح" جم�م��وع��ة ج��دي��دة م��ن امل�ج��وه��رات املتنوّعة‬ ‫املُ�صمّمة ب��أل��وان املو�ضة والأ��ش�ك��ال التي تتنا�سب مع‬ ‫كافة الأذواق‪ .‬وت�ضم هذه املجموعة قطعاً مميزة من‬

‫املجوهرات التي جتمع ما بني الذهب الأ�صفر والأبي�ض‬ ‫وال� ��وردي‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل قطع فنية مُر�صّ عة باملا�س‬ ‫والأح �ج��ار ال�ك��رمي��ة‪ .‬ك�م��ا ت�شمل امل�ج�م��وع��ة اجلديدة‬ ‫حللي الأطفال وال�شباب وال�شابّات وق�سم‬ ‫ت�شكيلة وا�سعة ّ‬ ‫خا�ص بالرجال وت�صاميم مميزة للعرائ�س‪.‬‬ ‫وجاء افتتاح هذا الفرع اجلديد جت�سيدا الهتمام‬ ‫"جموهرات ام�سيح" بالتواجد بالقرب من زبائنها‬ ‫وت�ق��دمي جت��رب��ة رائ�ع��ة ل�شراء امل�ج��وه��رات وتزويدهم‬ ‫ُ‬ ‫بخال�صة �إبداعات م�صمميها‪ ،‬الذين يُك ّر�سون خرباتهم‬ ‫الف ّنية لت�صميم جموهرات متزج ما بني الذوق ال�شرقي‬ ‫والكال�سيكي و�أحدث الت�صاميم الع�صرية العاملية‪.‬‬

‫‪ 1.5‬مليون دينار منحة من الصندوق الكويتي لتمويل‬ ‫دراسات الضخر الزيتي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقع وزير التخطيط والتعاون الدويل جعفر ح�سان على �إتفاقية‬ ‫منحة مع ال�صندوق الكويتي للتنمية االقت�صادية العربية بقيمة‬ ‫‪� 620‬ألف دينار كويتي‪ ،‬نحو ‪ 1.5‬مليون دينار‪ ،‬لتمويل �إعداد درا�سات‬ ‫اجلدوى الفنية واالقت�صادية لتطوير ا�ستغالل ال�صخر الزيتي يف‬ ‫منطقة وادي �أبو حمام‪.‬‬ ‫وب�ين ح�سان �أن ه��ذه ال��درا� �س��ات ت�ه��دف �إىل ال�ق�ي��ام بالتنقيب‬ ‫ع��ن ال�صخر ال��زي�ت��ي‪ ،‬م��ن خ�لال البحث ع��ن جتمعات ج��دي��دة من‬

‫ال�صخر الزيتي وحتديد نوعيته وكميته و�إنتاجيته‪ ،‬عن طريق جذب‬ ‫ال�شركات العاملية املهتمة باال�ستثمار بال�صخر الزيتي لإنتاج النفط‪،‬‬ ‫علما ب�أن االحتياطي من ال�صخر الزيتي يف اململكة يقدر بحوايل ‪40‬‬ ‫مليار طن‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال��وزي��ر ب ��أن التوقيع على ه��ذه االتفاقية ي��أت��ي يف �إطار‬ ‫العالقة االخ��وي��ة التي تربط ب�ين االردن وال�صندوق‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫م�ساندة ال�صندوق للجهود التي تبذلها احلكومة الأردنية يف دعم‬ ‫م�سريتها التنموية‪ ،‬مثنياً على ال��دور ال��ذي ي�ضطلع به ال�صندوق‬ ‫على �صعيد دعم امل�شاريع ذات الأولوية التنموية يف الأردن‪.‬‬

‫ي��ذك��ر �أن��ه ويف �إط ��ار ال�ت�ع��اون ال�ق��ائ��م م��ا ب�ين وزارة التخطيط‬ ‫والتعاون الدويل وال�صندوق الكويتي للتنمية االقت�صادية العربية‪،‬‬ ‫�ساهم ال�صندوق بتمويل ‪ 24‬م�شروعا ذي �أولوية اقت�صادية واجتماعية‬ ‫بلغت قيمتها ح��وايل ‪ 157‬مليون دينار كويتي‪ ،‬نحو ‪ 536.3‬مليون‬ ‫دوالر منذ �إن�شاء ال�صندوق‪.‬‬ ‫وقد وزعت امل�شاريع التي مت متويلها من خالل هذه القرو�ض‬ ‫املي�سرة على القطاعات الإنتاجية كالفو�سفات وال�صناعة والطاقة‪،‬‬ ‫وق�ط��اع��ي امل �ي��اه وال�ب�ن�ي��ة ال�ت�ح�ت�ي��ة‪ ،‬وق �ط��اع امل���ش��اري��ع االجتماعية‬ ‫كال�صحة والتعليم‪.‬‬

‫محافظ البنك املركزي يستقبل رئيس وأعضاء‬ ‫"املحاسبني القانونيني"‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل حمافظ البنك املركزي حممد �شاهني‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة جمعية املحا�سبني القانونيني‬ ‫حامت القوا�سمي‪ ،‬وعدد من �أع�ضاء جمل�س الإدارة‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫وبني �شاهني �أهمية العالقة التي تربط البنك‬ ‫املركزي بجمعية املحا�سبني القانونيني ك�شركاء‬ ‫يف العملية الرقابية على �أه��م عنا�صر الإقت�صاد‬ ‫الوطني كما بني �شاهني ب�أن العامل يتعر�ض لأزمة‬ ‫�إقت�صادية ومالية ح��ادة �إال �أننا يف الأردن نتمتع‬ ‫بح�صانة جيدة يف م�صارفنا نتيجة ال�سيا�سة املالية‬

‫الريال اإليراني يخسر ‪ 12‬يف املئة‬ ‫من قيمته أمام الدوالر‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املا�ضي ‪ ،2011‬حيث ا�ستقطبت مزاياه املزيد من‬ ‫امل�شرتكني الذين ان�ض ّموا �إىل �أُ�سرة �أُمنية والذين‬ ‫ن�سعى للمحافظة على ثقتهم من خالل التطوير‬ ‫امل���س�ت�م��ر وط ��رح ع��رو���ض م�ن��اف���س��ة ت�ت�م��ا��ش��ى مع‬ ‫احتياجات امل�ستهلك الأردين"‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أو�� �ض ��ح ال �ع �م��و���ش ق ��ائ�ل ً�ا‪" :‬لقد قمنا‬ ‫ب��إل�غ��اء اال� �ش�تراك ال�شهري للخط لإف ��ادة �أكرب‬ ‫ع��دد من م�شرتكينا حتى يتمكنوا من التوا�صل‬ ‫مع �أ�صدقائهم على نحو �أف�ضل وبنف�س م�ستوى‬ ‫اجلودة العالية"‪.‬‬ ‫و�سيكون ب�إمكان م�شرتكي �أُمنية من خطوط‬ ‫البطاقات املدفوعة م�سبقا التحويل خلط "الكل‬ ‫بالكل" و�إ�ضافة مزاياه عن طريق الإت�صال على‬ ‫‪ 1333‬جمانا‪ ،‬كما �أنه ميكن لغري م�شرتكي �أُمنية‬ ‫احل�صول على خ��ط "الكل بالكل" ال��ذي يتوفر‬ ‫من خالل زي��ارة �أي من معار�ض �أُمنية �أو وكالء‬ ‫االمتياز التابعني لها‪.‬‬

‫والنقدية احلقيقية التي يتبعها البنك املركزي‪.‬‬ ‫كما حتدث حامت القوا�سمي رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫جمعية املحا�سبني القانونيني وبني دور اجلمعية‬ ‫الهام يف تنظيم مهنة تدقيق احل�سابات وتطوير‬ ‫�أعمال مدققي احل�سابات من خالل الربامج التي‬ ‫تعقدها اجلمعية االمر الذي ينعك�س ايجابا هلى‬

‫جودة البيانات املالية‪.‬‬ ‫كما �أك��د القوا�سمي على �أه�م�ي��ة دور البنك‬ ‫امل��رك��زي يف املحافظة على اال�ستقرار النقدي يف‬ ‫الأردن واتفق الطرفان على �ضرورة تعزيز خطوات‬ ‫التعاون فيما بينها‪.‬‬

‫إطالق مشروع اإلدارة البيئية املتكاملة‬ ‫بمدينة امللك عبداهلل الصناعية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انطلقت �أم����س الإث �ن�ين يف مدينة امل�ل��ك عبداهلل‬ ‫الثاين ال�صناعية ب�سحاب �أعمال م�شروع الإدارة البيئية‬ ‫املتكاملة واحلد من التلوث الذي تنفذه �شركة "ايكم"‬ ‫�ضمن م�شروع �إع��ادة ا�ستخدام املياه املعاجلة وحماية‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫ويهدف امل�شروع املمول من قبل الوكالة الأمريكية‬ ‫للتنمية الدولية ملعاجلة مو�ضوع ندرة املياه ونوعيتها‬ ‫و�إع��ادة ا�ستخدامها للأغرا�ض ال�صناعية واحل��د من‬ ‫التلوث‪� ،‬إ�ضافة �إىل العمل على بناء وتعزيز القدرات‬ ‫الفنية ل��دى اجل �ه��ات ذات ال�ع�لاق��ة يف جم��ال حماية‬ ‫البيئة وتنمية �أف�ضل املمار�سات ال�صناعية‪.‬‬ ‫ومت خالل �إطالق امل�شروع الذي رعاه وزير البيئة‬ ‫الدكتور يا�سني اخلياط وبح�ضور رئي�س هيئة املناطق‬ ‫التنموية واملناطق احلرة الدكتور بالل الب�شري ورئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة �شركة امل��دن ال�صناعية املهند�س عامر‬ ‫املجايل عر�ض مكونات امل�شروع التي ت�شتمل على �إعداد‬ ‫خطة �إدارة بيئية ا�سرتاتيجية للمنطقة ال�صناعية‬

‫ان�سجاماً مع متطلبات توفيق �أو�ضاع للمدن ال�صناعية‬ ‫التي مت �شمولها حتت مظلة قانون املناطق التنموية‬ ‫واملناطق احلرة املعدل‪.‬‬ ‫كما يت�ضمن امل�شروع �إعداد درا�سة جدوى اقت�صادية‬ ‫مف�صلة والت�صميم الفني لزيادة كفاءة حمطة معاجلة‬ ‫املياه العادمة التابعة للمدينة ال�صناعية‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫�إعداد خطة للإدارة املتكاملة للمياه يف املدينة‪.‬‬ ‫ويوفر امل�شروع برناجماً تدريبياً مكثفاً للكوادر‬ ‫التي �ستعمل على �إع��داد وتنفيذ خطة الإدارة البيئية‬ ‫الإ�سرتاتيجية‪� ،‬إ�ضافة �إىل تقدمي الدعم الفني لبع�ض‬ ‫امل�صانع التي �ستلتزم بتطبيق خطط للحد من التلوث‬ ‫وحت�سني �أدائها البيئي‪.‬‬ ‫و�أن�شئت حمطة التنقية يف مدينة عبداهلل الثاين‬ ‫ال�صناعية عام ‪ 1984‬كمرحلة �أولية مبا يتنا�سب مع عدد‬ ‫امل�صانع داخل املدينة‪ ،‬ومع تطور املدينة نفذت ال�شركة‬ ‫خالل العامني ‪ 2010- 2009‬تو�سعة للمحطة ل�ضبط‬ ‫املخالفات واحلد من الروائح بكلفة اجمالية جتاوزت‬ ‫مليون دينار مت الإنتهاء منها مطلع عام ‪.2011‬‬

‫نيجرييا تقرر وقف دعم أسعار املحروقات‬ ‫ابوجا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلنت وكالة �ضبط �أ�سعار امل�شتقات النفطية يف نيجرييا‬ ‫تطبيق �إجراء مرفو�ض �شعبيا نددت به النقابات النه ين�ص‬ ‫على وقف دعم �أ�سعار املحروقات التي �سرتتفع اثر ذلك‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة احلكومية يف بيان �إن "مزودي القطاع‬ ‫النفطي �سيقدمون من ا َالن ف�صاعداً منتجات ويبيعونها‬ ‫وفقا لل�سعر املرجعي ال��ذي �سين�شر يف الأ�سبوعني املقبلني‬ ‫على موقع الوكالة على االنرتنت"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف البيان �إن "االعالن احل��ايل يعني �أن قطاع‬ ‫ال�صناعة النفطية مل يعد مقيدا"‪.‬‬ ‫وه� ��ذا الإج� � ��راء ق��د ال ي�ح�ظ��ى ب�ت��اي�ي��د النيجرييني‬ ‫الذين يعتربون �أن هذا الدعم املطبق للحفاظ على �أ�سعار‬ ‫املحروقات عند ‪ 65‬نايرا لليرت الواحد ما يعادل ‪ 0.30‬يورو‪،‬‬ ‫هو امليزة الوحيدة للعي�ش يف بلد غني بالنفط‪.‬‬ ‫ووجهت النقابتان الرئي�سيتان يف البالد انتقاداً �شديداً‬ ‫لهذا الإجراء ودعتا جميع �أع�ضائهما يف كل �أنحاء نيجرييا‬ ‫�إىل تنظيم �إ�ضراب وتظاهرات احتجاجا عليه‪.‬‬ ‫وقالت النقابتان يف بيان م�شرتك "يف االي��ام املقبلة‪،‬‬

‫�سي�صدر م�س�ؤولو النقابتني يف �صورة م�شرتكة معلومات‬ ‫ح ��ول م��وع��د ب ��دء اال� �ض��راب��ات وال �ت �ظ��اه��رة احل��ا� �ش��دة‪ .‬لن‬ ‫ن�ست�سلم ولن نرتاجع"‪.‬‬ ‫و�أكد البيان �أن "هذه الهدية من الرئا�سة ملنا�سبة عيد‬ ‫امليالد لي�ست ان�سانية وت�ستهدف احداث فو�ضى يف البالد"‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬دع��ت "احلملة م��ن اج��ل الدميوقراطية"‪،‬‬ ‫وهي حتالف ي�ضم جمموعات للدفاع عن احلقوق وم�ؤمتر‬ ‫الأح��زاب ال�سيا�سية النيجريية وائتالف �أح��زاب املعار�ضة‪،‬‬ ‫�إىل الأحتجاج على وقف دعم املحروقات‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ح�ك��وم��ة ن�ي�ج�يري��ا‪� ،‬أول م�ن�ت��ج ل�ل�ن�ف��ط يف‬ ‫افريقيا‪ ،‬ان دعم �أ�سعار املحروقات كلفها �أك�ثر من ثمانية‬ ‫مليارات دوالر يف ‪ ،2011‬فيما يعترب اقت�صاديون ان الغاء‬ ‫هذه النفقات �سي�سمح بتح�سني البنى التحتية املهرتئة يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال� �ن ��واب ال �ن �ي �ج�يري��ون رف �� �ض��وا ه ��ذا الإج � ��راء‬ ‫واعتربوه "�سابقا الوانه" يف االول من كانون االول عندما‬ ‫�صوتوا على م�شروع موازنة مل يكن يت�ضمن الغاء الدعم عن‬ ‫القطاع النفطي‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫�أ�سئلة توجيهي‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫�إعداد الأ�ستاذ‪:‬‬ ‫وليد الغول‬

‫أسئلة متوقعة المتحانات الثانوية العامة‬ ‫امتحان مادة اللغة العربية ‪ /‬عربي تخصص م‪3‬‬

‫مركز امليالد الثقايف‬ ‫موقع �أكادميية مرزاك الإلكرتوين‬ ‫‪www.morzak.net‬‬

‫الأ�سئلة‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الإجابات‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬


‫�أ�سئلة توجيهي‬

‫�إعداد الأ�ستاذ‪:‬‬ ‫�أجمد املعاريف‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫أسئلة متوقعة المتحانات الثانوية العامة‬ ‫امتحان مادة الفيزياء ‪ /‬علمي‬

‫الأ�سئلة‬

‫االجابات‬

‫‪21‬‬

‫مركز امليالد الثقايف‬ ‫موقع �أكادميية مرزاك الإلكرتوين‬ ‫‪www.morzak.net‬‬


‫األردني عساف‬ ‫مدربا لألمعري الفلسطيني‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�سلم امل��درب الأردين رائد ع�ساف ر�سميا �أم�س االثنني مهمة تدريب فريق‬ ‫الأمعري الفل�سطيني لكرة القدم ليقوده خالل مناف�سات املو�سم الكروي‪.‬‬ ‫و�أكد ع�ساف لـ(برتا) من فل�سطني �أم�س �أنه تو�صل اىل اتفاق كامل مع �إدارة‬ ‫االمعري ليقود تدريبات الفريق‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه �سيبا�شر مهمته اليوم �سعيا‬ ‫لتحقيق نتائج جيدة‪.‬‬ ‫و�أ�شار املدرب ع�ساف �إىل �أن جناحه م�ؤخرا يف قيادة فريق �شباب احل�سني‬ ‫لل�صعود من الدرجة الأوىل �إىل م�صاف �أندية املحرتفني منحه ثقة �أكرب‬ ‫بحثا عن مزيد من االجنازات‪.‬‬

‫برشلونة وريال مدريد لقمة‬ ‫محتملة يف ربع نهائي كأس إسبانيا‬

‫رئيس نادي شباب الحسني‬ ‫يشيد بجهود األمري علي‬ ‫يف تطوير الكرة األردنية‬ ‫عما ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�شاد رئي�س نادي �شباب احل�سني �سامي الق�صا�ص باجلهود‬ ‫التي يبذلها الأم�ير علي بن احل�سني رئي�س احت��اد ك��رة القدم‬ ‫يف تطوير الكرة الأردن�ي��ة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي انعك�س على املنتخبات‬ ‫الوطنية والأندية‪.‬‬ ‫وقال الق�صا�ص يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬ ‫مبنا�سبة �صعود فريقه مل�صاف �أندية املحرتفني‪« :‬نحن نعتز‬ ‫بقيادة الأم�ير علي بن احل�سني الحت��اد ال�ك��رة‪ ،‬حيث ا�ستفادت‬ ‫جميع الأندية من قيادة الأم�ير علي احلكيمة للكرة الأردنية‬ ‫التي خطت يف عهده خطوات كبرية نحو العاملية‪ ،‬م�شيدا مبا‬ ‫حققه املنتخب ال��وط�ن��ي ل�ك��رة ال �ق��دم ب��ال�ت��أه��ل ل �ل��دور الرابع‬ ‫واحلا�سم من ت�صفيات ك�أ�س العامل»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬نحن يف نادي �شباب احل�سني �سعداء بت�أهل فريقنا‬ ‫مل�صاف �أن��دي��ة دوري املحرتفني بعد ت�صدرنا ل��دوري الدرجة‬ ‫االوىل‪ ،‬وه��ذا �إجن��از جديد ي�سجل لكرة �شباب احل�سني التي‬ ‫تزخر بنجوم الكرة الأردن�ي��ة‪ ،‬والتي �سبق �أن رف��دت املنتخبات‬ ‫الوطنية بالعديد من النجوم»‪.‬‬ ‫وك�شف الق�صا�ص عن حفل منتظر ملكاف�أة جنوم الفريق بهذا‬ ‫االجناز‪ ،‬جمددا ثقته واعتزازه بقيادة الأمري علي بن احل�سني‬ ‫الحتاد الكرة‪ ،‬م�ؤكدا �أن �شباب احل�سني �سين�ضم �إىل ركب �أندية‬ ‫املحرتفني للعمل معا على االرتقاء بالكرة الأردن�ي��ة يف جميع‬ ‫املحافل وعلى خمتلف ال�صعد‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �شباب احل�سني �صعد مل�صاف �أندية املحرتفني‬ ‫�إىل جانب فريق ال�صريح بعد ت�صدره دوري الدرجة االوىل‪.‬‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ع ��ود ع �ج �ل��ة ك� ��رة القدم‬ ‫اال�سبانية ل�ل��دوران من خالل‬ ‫م���س��اب�ق��ة ك��ا���س ا��س�ب��ان�ي��ا حيث‬ ‫ي �� �س �ت �� �ض �ي��ف ب��ر� �ش �ل��ون��ة بطل‬ ‫اوروبا او�سا�سونا وريال مدريد‬ ‫ح��ام��ل ال�ل�ق��ب م�ل�ق��ة يف ذهاب‬ ‫ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ب��ر��ش�ل��ون��ة مو�سما‬ ‫ا� �س �ت �ث �ن��ائ �ي��ا‪ ،‬اذ ت� ��وج بخم�سة‬ ‫القاب ما ع��دا م�سابقة الك�أ�س‬ ‫حيث حل و�صيفا لريال مدريد‬ ‫غرميه التقليدي‪.‬‬ ‫ك � � �م� � ��ا ح � � �ق� � ��ق ال� � �ف � ��ري � ��ق‬ ‫ال� �ك ��ات ��ال ��وين‪ ،‬ح ��ام ��ل الرقم‬ ‫القيا�سي بعدد القاب امل�سابقة‬ ‫(‪ 25‬اخرها عام ‪ ،)2009‬نتيجة‬ ‫خارقة بفوزه على هو�سبيتاليت‬ ‫من الدرجة الثالثة ‪�-9‬صفر يف‬ ‫اياب الدور الثالث‪.‬‬ ‫لكن خ�صم بر�شلونةاملقبل‬ ‫�� �س� �ي� �ك ��ون ارف � � � ��ع � � �ش � ��أن� ��ا من‬ ‫ه ��و�� �س� �ب� �ي� �ت ��ال� �ي ��ت‪ ،‬اذ يتعني‬ ‫ع�ل��ى الع �ب��ي امل� ��درب جو�سيب‬ ‫غ � ��واردي � ��وال امل �ت ��وج�ي�ن بلقب‬ ‫كا�س العامل لالندية‪ ،‬مواجهة‬ ‫او�� �س ��ا�� �س ��ون ��ا خ��ام ����س ترتيب‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫وعاد اىل متارين بر�شلونة‬ ‫مهاجمه الت�شيلي اليك�سي�س‬ ‫�سان�شي�س بعد اال��ص��اب��ة التي‬ ‫تعر�ض لها يف ق��دم��ه يف ك�أ�س‬ ‫العامل لالندية االخرية‪.‬‬ ‫وي � � �ح� � ��وم ال � �� � �ش� ��ك ح� ��ول‬ ‫م �� �ش��ارك��ة امل��داف �ع�ي�ن كارلي�س‬ ‫بويول والفرن�سي اريك ابيدال‬ ‫والع� � � ��ب ال� ��و� � �س� ��ط ان ��دري� �� ��س‬ ‫اينيي�ستا‪.‬‬ ‫ويلتقي ري ��ال م��دري��د مع‬ ‫ملقة‪� ،‬سابع ترتيب ال ��دوري‪،‬‬ ‫يف م� �ب ��اراة ق��وي��ة ع �ل��ى ملعب‬ ‫«� �س��ان �ت �ي��اغ��و ب ��رن ��اب� �ي ��و» غدا‬

‫بن عطية أفضل العب مغربي‬ ‫محرتف يف الخارج‬

‫مواجهتان �صعبتان لريال وبر�شلونة يف الك�أ�س‬

‫الثالثاء‪.‬‬ ‫و� �س �ي �غ �ي��ب ع� ��ن �صفوف‬ ‫ال� � �ف � ��ري � ��ق امل � �ل � �ك � ��ي ج� �ن ��اح ��ه‬ ‫الأرج �ن �ت �ي �ن ��ي امل� �ت� ��أل ��ق انخل‬ ‫دي م��اري��ا ال��ص��اب�ت��ه يف فخذه‬ ‫خالل التمارين اول من ام�س‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫وق � ��ال اجل� �ه ��از ال �ط �ب��ي يف‬ ‫ريال ان دي ماريا (‪ 23‬عاما)‪:‬‬

‫«�أ� �ص �ي ��ب يف مت� ��زق خ �ف �ي��ف يف‬ ‫فخذه االمين»‪.‬‬ ‫واعترب رود فان ني�ستلروي‬ ‫(‪ 35‬ع��ام��ا) م�ه��اج��م م�ل�ق��ة ان‬ ‫مواجهة فريقه ال�سابق �ستثبت‬ ‫ال �ت �ط��ور احل��ا� �ص��ل لفريقه‪:‬‬ ‫«ن���س�ت�ه��ل ع ��ام ‪ 2012‬مبباراة‬ ‫كربى‪ ،‬وفر�صة امتحان انف�سنا‬ ‫هذا املو�سم»‪.‬‬

‫لكن ملقة �سيفتقد خلدمات‬ ‫جناحه خواكني �سان�شي�س (‪30‬‬ ‫ع��ام��ا) ال ��ذي ت�ع��ر���ض ال�صابة‬ ‫يف قدمه اليمنى �ستبعده نحو‬ ‫�شهر عن املالعب‪.‬‬ ‫وق � ��د ي �� �ش �ه��د ال � � ��دور ربع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي «ك�لا��س�ي�ك��و» حمتمل‬ ‫ب�ين ري ��ال م��دري��د وبر�شلونة‪،‬‬ ‫بحال ت�أهل الفريقني من دور‬

‫ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وي ��واج ��ه ف��ال�ن���س�ي��ا ال ��ذي‬ ‫ي �ب �ح��ث ع� ��ن ل �ق �ب��ه االول يف‬ ‫امل�سابقة م�ن��ذ ‪ 2008‬والتا�سع‬ ‫يف ت��اري �خ��ه‪�� ،‬ض�ي�ف��ه ا�شبيلية‬ ‫يف م�ب��اراة ن��اري��ة ي��وم اخلمي�س‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ويف ب � ��اق � ��ي امل� � �ب � ��اري � ��ات‪،‬‬ ‫يلعب ال�ث�لاث��اء البا�سيتي مع‬

‫اتلتيك بلباو ومرياندي�س مع‬ ‫را�سينغ �سانتاندر والكوركون‬ ‫م��ع ل�ي�ف��ان�ت��ي والأرب� �ع ��اء ريال‬ ‫�سو�سييداد م��ع ري��ال مايوركا‬ ‫واخل� � �م� � �ي� � �� � ��س ق � ��رط� � �ب � ��ة مع‬ ‫ا�سبانيول‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ام م� �ب ��اري ��ات الإي � ��اب‬ ‫يف ‪ 10‬و‪ 11‬و‪ 12‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫الخريطيات يحقق اوىل مفاجآت‬ ‫العام الجديد يف الدوري القطري‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق اخلريطيات �صاحب املركز قبل االخري اوىل مفاج�آت‬ ‫العام اجلديد بتعادله مع خلويا حامل اللقب واملت�صدر ‪� 1-1‬أول‬ ‫من �أم�س االحد يف املرحلة العا�شرة من الدوري القطري لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وكان خلويا الذي خا�ض املباراة مب�شاركة مهاجمه اجلديد‬ ‫الكوري اجلنوبي نام هاي ومهاجميه العائدين العاجيني بكاري‬ ‫كوين وارونا ديندان‪ ،‬بالت�سجيل منذ الدقيقة ‪ 6‬عرب عادل المي‬ ‫(‪ ،)6‬لكن البوركيني يحيى كيبي عادل للخرطيات يف الدقيقة‬ ‫‪ ،61‬مانحا املدرب الفرن�سي لوران بانيد نقطة يف م�ستهل م�شواره‬ ‫مع الفريق بعد ان حل بدال من التون�سي لطفي البنزرتي‪.‬‬ ‫وحافظ خلويا على ال�صدارة بر�صيد ‪ 19‬نقطة‪ ،‬م�ستفيدا‬ ‫من �سقوط مالحقه الوكرة امام �ضيفه ال�سد بهدفني �سجلهما‬ ‫ح���س��ن ال�ه�ي��دو���س (‪ )57‬وم��اج��د حم�م��د (‪ )58‬ال �ل��ذان �صعدا‬ ‫بفريقهما اىل املركز الثالث بر�صيد ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫واه ��در ال��ري��ان ف ��وزا يف م�ت�ن��اول��ه ب�ع��د ان ت�ق��دم ع�ل��ى قطر‬ ‫بهدفني للربازيلي رودريغو تاباتا (‪ 16‬و‪ )32‬اال انه ت�أثر بالنق�ص‬ ‫العددي بعد طرد العب و�سطه عبد اهلل عفيفة (‪ ،)55‬ما �سمح‬ ‫ملناف�سه بتقلي�ص الفارق بوا�سطة �سيبا�ستيان �سوريا (‪ )75‬ثم‬ ‫ادراك التعادل عرب عبد اهلل الكواري (‪.)76‬‬

‫داالس يواصل تخبطه‬ ‫وبراينت يتخطى ‪ 28‬ألف نقطة‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا� �ص��ل داال� ��س مافريك�س حامل‬ ‫ال �ل �ق��ب ت�خ�ب�ط��ه وت �ع��ر���ض خل�سارته‬ ‫ال��راب�ع��ة ه��ذا امل��و��س��م ام ��ام ميني�سوتا‬ ‫مت �ب��روول� � �ف � ��ز ‪ 82-99‬يف امل ��و�� �س ��م‬ ‫امل�صغر ل��دوري ك��رة ال�سلة االمريكي‬ ‫للمحرتفني �أول من �أم�س االحد‪.‬‬ ‫ع �ل��ى م �ل �ع��ب «ت ��ارغ ��ت � �س �ن�تر» يف‬ ‫مينيابولي�س وام��ام ‪ 15115‬متفرجا‪،‬‬ ‫حقق ميني�سوتا ف��وزه االول بعد ‪18‬‬ ‫خ�سارة‪ ،‬بعد ان �سجل له جنمه كيفن‬ ‫ل��وف ‪ 25‬نقطة و‪ 17‬متابعة‪ ،‬يف حني‬ ‫ك ��ان االمل� ��اين دي ��رك نوفيت�سكي (‪21‬‬ ‫نقطة) اف�ضل م�سجل للخا�سر‪.‬‬ ‫وك��ان ميني�سوتا خ�سر اول ثالث‬ ‫مباريات ل��ه ه��ذا املو�سم‪ ،‬يف ح�ين ذاق‬ ‫داال�س طعم الفوز مرة واحدة فقط يف‬ ‫خم�س مباريات‪.‬‬ ‫وحقق ميامي هيت و�صيف املو�سم‬ ‫امل��ا��ض��ي ف ��وزه اخل��ام����س ع�ل��ى التوايل‬ ‫على �ضيفه ت�شارلوت بوبكات�س ‪-129‬‬ ‫‪.90‬‬ ‫وت�ألق الثنائي كري�س بو�ش ودواين‬ ‫واي� ��د‪ ،‬ف���س�ج��ل االول ‪ 24‬ن�ق�ط��ة و‪10‬‬ ‫متابعات بينها ‪ 20‬نقطة يف ال�شوط‬ ‫االول‪ ،‬والثاين ‪ 22‬نقطة و‪ 6‬متريرات‬ ‫حا�سمة‪ ،‬يف امل �ب��اراة التي اقيمت على‬ ‫ملعب «امريكيان ايرالينز ارينا» امام‬ ‫‪ 20016‬متفرجا تابعوا اف�ضل بداية‬ ‫مو�سم لهيت يف تاريخه‪ ،‬واعلى ر�صيد‬ ‫الي فريق هذا املو�سم يف الدوري‪.‬‬ ‫وب� �ل ��غ ر� �ص �ي��د «امل � �ل� ��ك» ل �ي�ب�رون‬ ‫ج��امي ����س ‪ 16‬ن�ق�ط��ة و‪ 9‬م �ت��اب �ع��ات و‪5‬‬ ‫مت��ري��رات حا�سمة‪ ،‬كما ب��رز املوزعان‬ ‫ماريو ت�شاملرز (‪ 4‬ثالثيات) ونوري�س‬ ‫كول مع ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫وع��ال ميامي ث��ال��ث �أك�ب�ر ف��وز يف‬ ‫تاريخه‪ ،‬يف حني تلقى بوبكات�س ثاين‬ ‫�أق�سى خ�سارة له‪.‬‬ ‫وقال كوري ماغيت العب بوبات�س‬ ‫الذي مل ينجح يف �إ�صابة ال�سلة من ‪6‬‬

‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتخب مدافع اودينيزي االيطايل واملنتخب املغربي مهدي‬ ‫بن عطية اف�ضل العب مغربي حمرتف يف اخل��ارج لعام ‪2011‬‬ ‫وذل��ك يف ا�ستفتاء ن�شرته ال�ي��وم االح��د وك��ال��ة امل�غ��رب العربي‬ ‫لالنباء‪.‬‬ ‫و�شارك يف اال�ستفتاء ‪� 35‬صحافيا ا�ضافة اىل مرا�سلي و�سائل‬ ‫االعالم االجنبية العاملني يف املغرب‪.‬‬ ‫وكوفىء بن عطية على االداء املميز الذي قدمه مع املنتخب‬ ‫الوطني يف الت�صفيات امل�ؤهلة اىل ك�أ�س امم افريقيا ‪ ،2012‬وذلك‬ ‫بح�سب ما ذكرت وكالة املغرب العربي لالنباء‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬انتخب الدراج عادل جلول وال�سباحة �سارا‬ ‫البكري اف�ضل ريا�ضي وريا�ضية يف املغرب لعام ‪ ،2011‬وذلك‬ ‫بعد ت�ألق االول على ال�ساحة االفريقية وال��دورة العربية التي‬ ‫اقيمت م�ؤخرا يف قطر حيث تعملقت الثانية اي�ضا باحرازها ‪5‬‬ ‫ميداليات ذهبية ومثلها ف�ضية‪.‬‬

‫هيمنة ميني على املرحلة االوىل‬ ‫والعطية يعاني يف رالي دكار ‪2012‬‬

‫حم ��اوالت‪« :‬ل�ق��د ك��ان��ت م��واج�ه��ة بني‬ ‫فريق مدر�سي و�آخر حمرتف»‪.‬‬ ‫وكان دي جاي وايت �أف�ضل م�سجل‬ ‫لدى ت�شارلوت مع ‪ 21‬نقطة‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫البديل كيمبا ووكر ‪ 17‬نقطة‪.‬‬ ‫و�سقط لو�س اجنلي�س ليكرز بطل‬ ‫‪ 2009‬و‪ 2010‬للمرة الثالثة هذا املو�سم‬ ‫امام م�ضيفه دنفر ناغت�س ‪ 90-99‬على‬ ‫م�ل�ع��ب «ب�ي�ب���س��ي ��س�ن�تر» �أم� ��ام ‪19155‬‬ ‫متفرجا‪.‬‬ ‫و�شهد الربع الأخري تناف�سا قويا‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬قبل �أن يح�سمه العبو‬ ‫ناغت�س يف الدقائق الأخ�ي�رة‪ ،‬ف�سجل‬ ‫ل�ه��م الإي �ط��ايل دان�ي�ل��و غ��ال�ي�ن��اري ‪20‬‬ ‫نقطة وامل ��وزع ت��اي ل��و��س��ون ‪ 17‬نقطة‬

‫و‪ 10‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ن��اغ �ت ����س ال �ن �ق��اط ال � �ـ‪11‬‬ ‫االخرية يف املباراة‪ ،‬وث�أر خل�سارته �أمام‬ ‫ليكرز يف لو�س اجنلي�س بفارق ‪ 3‬نقاط‬ ‫قبل ‪� 24‬ساعة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى‪�� ،‬س�ج��ل لليكرز‬ ‫جنمه كوبي براينت ‪ 16‬نقطة‪ ،‬وا�صبح‬ ‫�ساد�س العب يف تاريخ الدوري يتخطى‬ ‫حاجز ‪� 28‬ألف نقطة‪.‬‬ ‫وعن مراقبة براينت الذي �سجل‬ ‫‪ 6‬حم ��اوالت فقط م��ن �أ��ص��ل ‪ ،28‬قال‬ ‫غاليناري ال��ذي راقبه ط��وال املباراة‪:‬‬ ‫«ح��اول �ن��ا �أن ن�ل�ع��ب ب���ش��را��س��ة �أمامه‪،‬‬ ‫و�إج� � �ب � ��اره ع �ل��ى ت �� �س��دي��دات ال� �ك ��رات‬ ‫ال�صعبة‪ .‬عندما تدافع �أمامه‪ ،‬ينجح‬

‫يف بع�ض ال�ت���س��دي��دات ال�صعبة‪ ،‬لكن‬ ‫قمنا بعمل جيد»‪.‬‬ ‫ولدى اخلا�سر‪ ،‬كان الإ�سباين باو‬ ‫غا�سول �أف�ضل م�سجل م��ع ‪ 20‬نقطة‬ ‫و‪ 11‬متابعة‪ ،‬و�أ� �ض��اف الع��ب االرتكاز‬ ‫ان ��درو ب��اي�ن��وم ‪ 18‬نقطة و‪ 16‬متابعة‬ ‫وامل � � ��وزع ال �ب��دي��ل ��س�ت�ي��ف ب�ل�اي��ك ‪14‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وحقق املوزع راجون روندو ثالثية‬ ‫م��زدوج��ة «ت��ري�ب��ل دوب ��ل» وق��اد فريقه‬ ‫بو�سطن �سلتيك�س بطل ‪ 2008‬للفوز‬ ‫على م�ضيفه وا�شنطن وي ��زاردز ‪-94‬‬ ‫‪ 86‬على ملعب «فرييزون �سنرت» امام‬ ‫‪ 17458‬متفرجا‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل رون� � ��دو ‪ 18‬ن �ق �ط��ة و‪14‬‬

‫متريرة حا�سمة و‪ 11‬متابعة‪ ،‬ليحقق‬ ‫ثالثيته املزدوجة الثامنة يف م�سريته‬ ‫خالل املو�سم املنتظم‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف كيفن غارنيت ‪ 24‬نقطة‬ ‫و‪ 9‬متابعات لفريق املدرب دوك ريفرز‬ ‫ال� ��ذي احل ��ق اخل �� �س��ارة ال��راب �ع��ة على‬ ‫التوايل بوا�شنطن‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬ف��از اورالندو‬ ‫ماجيك على تورونتو رابتورز ‪،96-102‬‬ ‫و�شيكاغو بولز على ممفي�س غريزليز‬ ‫‪ ،64-104‬و� �س��اك��رام �ن �ت��و ك�ي�ن�غ��ز على‬ ‫نيو اورليانز هورنت�س ‪ ،80-96‬ولو�س‬ ‫اجنلي�س كليربز على بورتالند ترايل‬ ‫باليزرز ‪ ،88-93‬وكليفالند كافالريرز‬ ‫على نيوجريزي نيت�س ‪.82-98‬‬

‫�سانتا روزا دي ال بامبا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فر�ضت ميني هيمنتها على املرحلة االوىل م��ن الن�سخة‬ ‫الثالثني لرايل دكار بعد ان احتلت املراكز الثالثة االوىل‪ ،‬فيما‬ ‫ا�ستهل القطري نا�صر العطية حملة الدفاع عن لقبه باحتالله‬ ‫املركز الثامن والثالثني ب�سبب عطل يف حمرك مركبته هامر‪.‬‬ ‫وانهى الرو�سي ليونيد نوفيت�سكي املرحلة االوىل البالغة‬ ‫م�سافتها االجمالية ‪ 800‬كلم (بينها ‪ 57‬كلم مرحلة خا�صة)‬ ‫بني م��ار دل بالتا و�سانتا روزا دي ال بامبا يف غ��رب البالد يف‬ ‫ال���ص��دارة ب�ف��ارق ‪ 5‬و‪ 9‬ث��وان ع��ن زميليه البولندي كري�ستوف‬ ‫هولو�شي�س والفرن�سي �ستيفان بيرتهان�سل‪ ،‬بطل هذا ال�سباق‬ ‫ثالث مرات يف فئة ال�سيارات (‪ 2004‬و‪ 2005‬و‪ )2007‬و�ست مرات‬ ‫يف فئة الدراجات النارية‪ ،‬فيما جاء اجلنوب افريقي جينييل دي‬ ‫فيليريز‪ ،‬بطل ‪ ،2009‬يف املركز الرابع بفارق ‪ 15‬ثانية‪.‬‬ ‫ام ��ا ال�ع�ط�ي��ة ال ��ذي جن��ح ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي م��ع فولكف�ساغن‬ ‫يف تعوي�ض خ�سارته لقب ‪ 2010‬يف امل��رح�ل��ة االخ�ي�رة حل�ساب‬ ‫اال�سباين كارلو�س �ساينز‪ ،‬فاكتفى باملركز الثامن والثالثني‬ ‫وب�ف��ارق ح��وايل ‪ 10‬دق��ائ��ق ع��ن املت�صدر بعدما تعر�ض حمرك‬ ‫�سيارته لعطل قبل كيلومرتين على انتهاء املرحلة‪ ،‬ما ا�ضطره‬ ‫اىل اال�ستعانة ب�سيارة زميله االمريكي روبي غوردون الذي حل‬ ‫خام�سا‪ ،‬من اجل اكمال املرحلة‪.‬‬ ‫ويف ف �ئ��ة ال ��دراج ��ات ال �ن��اري��ة ال �ت��ي ف �ق��دت ال �ي��وم ال� ��دراج‬ ‫االرجنتيني خورخي مارتينيز بويرو بعد �سقوطه عن دراجته‬ ‫قبل كيلومرتين م��ن ان�ت�ه��اء امل��رح�ل��ة‪ ،‬ف�ك��ان امل��رك��ز االول من‬ ‫ن�صيب الت�شيلي فران�سي�سكو لوبيز ال��ذي تقدم على اال�سباين‬ ‫مارك كوما حامل اللقب بفارق ‪ 14‬ثانية‪ ،‬فيما حل االرجنتيني‬ ‫خافيري بيت�سوليتو ثالثا بفارق ‪ 27‬ثانية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫القادسية يلتقي الكويت‬ ‫يف مواجهة ذهاب ربع نهائي كأس أمري الكويت‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شهد جولة الذهاب من ال��دور ربع النهائي‬ ‫لبطولة ك�أ�س �أم�ير الكويت يف كرة القدم مباراة‬ ‫قمة جتمع بني القاد�سية والكويت اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫ويلعب الثالثاء �أي�ضا كاظمة حامل اللقب‬ ‫م ��ع ال �ع��رب��ي � �ص��اح��ب ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي يف عدد‬ ‫مرات الفوز به (‪ 15‬لقبا)‪ ،‬وال�شباب مع اجلهراء‪،‬‬ ‫وال���ص�ل�ي�ب�خ��ات امل�م�ث��ل ال��وح �ي��د ل� ��دوري الدرجة‬ ‫االوىل مع ال�ساملية‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل‪ ،‬يبدو القاد�سية والكويت‬ ‫م �ط��ال �ب�ين �أك �ث��ر م ��ن �أي وق� ��ت م �� �ض��ى بالفوز‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أن �صفوفهما ت�ضم نخبة من الالعبني‬ ‫املحليني والأجانب‪.‬‬ ‫وب �ع��د خ���س��ارت��ه ال��درام��ات�ي�ك�ي��ة �أم ��ام غرميه‬ ‫التاريخي العربي يف نهائي ك�أ�س ويل العهد يف ‪27‬‬ ‫كانون الأول املا�ضي ‪ 1-4‬بالركالت الرتجيحية‪،‬‬ ‫يجد القاد�سية نف�سه �أم��ام حتمية حتقيق نتيجة‬ ‫جيدة �أم��ام الكويت �سعيا للم�ضي قدما يف جني‬ ‫ثمار مو�سم بدا للوهلة الأوىل ب�أنه �سيهيمن على‬ ‫بطوالته متاما‪.‬‬ ‫ومتثل بطولة ك�أ�س الأمري خري تعوي�ض عن‬ ‫فقدان ك�أ�س ويل العهد مع العلم �أن القاد�سية‪،‬‬ ‫ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ‪ 13‬م ��رة‪ ،‬ق ��ادم ل�ت��وه م��ن ف��وز على‬ ‫كاظمة بهدف وحيد يف املرحلة الأوىل من بطولة‬ ‫ال��دوري‪ ،‬وهي نتيجة �أع��ادت الثقة لرجال املدرب‬ ‫الكرواتي روديون غا�سانني بعد الهزمية املرة �أمام‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ي��أم��ل الكويت (‪� 9‬أل �ق��اب) جتاوز‬ ‫القاد�سية وقطع ن�صف الطريق امل�ؤدي �إىل النهائي‬ ‫ومن�صة التتويج مع العلم �أن «العميد» انتزع �أول‬ ‫القاب املو�سم التي متثلت ببطولة ك�أ�س االحتاد‬ ‫(‪ 4-3‬على ح�ساب كاظمة)‪ ،‬وه��و ق��ادم من تعادل‬ ‫�سلبي مع العربي يف املرحلة االوىل من الدوري‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫ويلتقي املت�أهل م��ن املواجهة ب�ين القاد�سية‬ ‫والكويت مع املت�أهل من املواجهة بني ال�صليبخات‬ ‫وال�ساملية‪.‬‬ ‫ويعترب ال�ساملية مر�شحا حل�سم الت�أهل كونه‬ ‫يواجه ال�صليبخات املمثل الوحيد للدرجة الأوىل‬ ‫يف م�سابقة ك�أ�س الأمري‪.‬‬ ‫وحقق ال�ساملية نتائج �إيجابية مطلع املو�سم‬ ‫بقيادة امل��درب حممد ك��رم متثلت يف بلوغ ن�صف‬

‫يونايتد أوقف روني مباراة واحدة‬ ‫وغرمه ‪ 200‬ألف جنيه لتقاعسه‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫غرم نادي مان�ش�سرت يونايتد حامل لقب الدوري االنكليزي‬ ‫لكرة القدم مهاجمه ال��دويل واي��ن روين مببلغ ‪� 200‬أل��ف جنيه‬ ‫ا�سرتليني و�أوقفه ملباراة واح��دة ب�سبب تقاع�سه خالل الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي على رغ��م تعليمات م��درب��ه‪ ،‬بح�سب م��ا ذك��رت ال�صحف‬ ‫الربيطانية �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫ومل ي �� �ش��ارك روين م��ع ي��ون��اي�ت��د يف امل� �ب ��اراة ال �ت��ي خ�سرها‬ ‫«ال�شياطني احلمر» امام بالكبرين روف��رز (‪ )3-2‬اول من ام�س‬ ‫ال�سبت يف املرحلة التا�سعة ع�شرة من ال��دوري االنكليزي‪ ،‬وبرر‬ ‫فريقه ذلك ب�سبب افتقاده للياقة البدنية املطلوبة‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة «مايل» ذكرت الأحد �أن فريغو�سون ا�ستبعد‬ ‫روين عن الت�شكيلة ب�سبب خروجه مع زوجته كولني من �أجل‬ ‫تناول الع�شاء مع زميليه جوين ايفانز ودارون غيب�سون االثنني‬ ‫املا�ضي بعد الفوز على ويغان ‪�-5‬صفر يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫كما �أ� �ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن مان�ش�سرت غ��رم روين ماليا‬ ‫ما �أث��ار حفيظة الالعب الذي ر�أى �أنه مل يكن ي�ستحق العقوبة‬ ‫التي فر�ضها عليه ال�ن��ادي‪� ،‬إال �أن الأخ�ير ك��رر الأح��د يف موقعه‬ ‫على �شبكة االنرتنت ما قاله فريغو�سون قبل مباراة الأم�س �أن‬ ‫روين يفتقد �إىل اللياقة البدنية املطلوبة‪ ،‬وقد ي�سجل عودته �إىل‬ ‫الفريق بعد غد الأربعاء �أمام نيوكا�سل يونايتد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحف �أن بطل انكلرتا ‪ 19‬مرة غرم الالعب ‪200‬‬ ‫�أل��ف جنيه �إ�سرتليني لتقاع�سه يف متارين يوم ‪ 27‬كانون الأول‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ما يوازي راتبه ملدة �أ�سبوع واحد‪ ،‬كما مت تغرمي غيب�سون‬ ‫وايفانز‪.‬‬

‫كوينز بارك رينجرز يستعري‬ ‫ماكيدا من مانشسرت يونايتد‬

‫نهائي ك��أ���س االحت ��اد وك ��أ���س ويل ال�ع�ه��د‪ ،‬بيد �أن‬ ‫«ال�سماوي» تعر�ض خل�سارة مفاجئة �أمام اجلهراء‬ ‫�صفر‪ 2-‬قبل �أيام يف افتتاح بطولة الدوري‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ح�ق��ق ال�صليبخات ف ��وزا عزيزا‬ ‫على م�ضيفه خيطان ‪ 2-1‬يف افتتاح دوري الدرجة‬ ‫االوىل‪ ،‬ال �شك يف �أنه عزز معنويات العبيه‪.‬‬ ‫وتفوح رائحة القمة �أي�ضا من املباراة الثالثة‬ ‫التي جتمع كاظمة مع العربي‪ .‬ويبدو كاظمة (‪7‬‬ ‫القاب) بقيادة امل��درب الت�شيكي املخ�ضرم ميالن‬ ‫م��ات���ش��اال ع�ل��ى م �ف�ترق ط ��رق‪ .‬ف�ب�ع��د ��س�ق��وط��ه يف‬

‫نهائي ك��أ���س االحت��اد �أم��ام الكويت وخ��روج��ه من‬ ‫ك��أ���س ويل العهد‪ ،‬يحتاج «ال�برت�ق��ايل» �إىل دفعة‬ ‫معنوية ال�ستكمال مو�سم �صعب عليه‪ ،‬وال �شك يف‬ ‫�أن جتاوز العربي �سيعترب خري انطالقة‪ ،‬بيد �أن‬ ‫الأخري الذي خلع عباءة اخليبات املتكررة بتتويجه‬ ‫بطال لك�أ�س ويل العهد بنهاية العام املا�ضي يبدو‬ ‫جاهزا للتحدي بقيادة امل��درب الربتغايل جوزيه‬ ‫روماو‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن يلتقي امل�ت��أه��ل م��ن املواجهة‬ ‫ب�ين ك��اظ�م��ة وال �ع��رب��ي م��ع امل �ت ��أه��ل م��ن املواجهة‬

‫ب�ين ال�شباب واجل�ه��راء التي ي�شوبها الكثري من‬ ‫الغمو�ض‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل ال�شباب ال�ل�ق��اء مبعنويات مرتفعة‬ ‫اثر ف��وزه على الن�صر ‪ 1-2‬يف املرحلة الأوىل من‬ ‫ال� ��دوري ال�ت��ي ��ش�ه��دت ف��وز اجل �ه��راء �أي���ض��ا على‬ ‫ال�ساملية ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وت �ق��ام ج��ول��ة الأي� � ��اب يف ‪ 10‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫اجلاري‪ ،‬على �أن يجري الدور ن�صف النهائي على‬ ‫مرحلتني‪ ،‬ذهابا يف ‪ 24‬كانون الثاين و�إيابا يف ‪31‬‬ ‫منه‪.‬‬

‫أليغري‪ :‬ميالن ليس وحده‬ ‫يف املنافسة على لقب الدوري اإليطالي‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د ما�سيميليانو اليغري‬ ‫م� ��درب م �ي�ل�ان ب �ط��ل ال� ��دوري‬ ‫االيطايل لكرة القدم ان حملة‬ ‫ال ��دف ��اع ع��ن ال �ل �ق��ب ل��ن تكون‬ ‫�سهلة ب��وج��ود اك�ث�ر م��ن اربعة‬ ‫اندية تناف�س بقوة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ي �غ��ري يف م�ؤمتر‬ ‫� � �ص � �ح� ��ايف ع � �ق� ��دت� ��ه «ط � �ي ��ران‬ ‫االم � � � � � � ��ارات» �أم� � �� � ��س االث� �ن�ي�ن‬ ‫ل�ل�اع�ل�ان ع ��ن م� �ب ��اراة ميالن‬ ‫وباري�س �سان جرمان الفرن�سي‬ ‫ع�ل��ى ك ��أ���س دب ��ي ل�ل�ت�ح��دي غدا‬ ‫االربعاء‪« :‬نقف االن يف ال�صدارة‬ ‫بالت�ساوي مع يوفنتو�س‪ ،‬لكن‬ ‫الوقت مبكر جدا للحديث عن‬ ‫احل �ظ��وظ‪ ،‬ف�ه�ن��اك ال�ك�ث�ير من‬ ‫املباريات املتبقية‪ .‬ل�سنا وحدنا‬ ‫يف املناف�سة‪ ،‬فهناك يوفنتو�س‬ ‫والت �� �س �ي��و واودي� �ن� �ي ��زي وان�ت�ر‬ ‫ميالن ونابويل‪ ،‬وجميع متلك‬ ‫احل�ظ��وظ‪ ،‬لذلك ف��ان املناف�سة‬ ‫ع �ل��ى ال �ل �ق��ب ل ��ن ت �ك��ون �سهلة‬ ‫ابدا»‪.‬‬ ‫وي�شهد ال��دوري االيطايل‬ ‫مناف�سة قوية هذا املو�سم‪ ،‬حيث‬ ‫ي �ت �� �ص��در م �ي�ل�ان ويوفنتو�س‬ ‫الرتتيب بعد مرور ‪ 16‬مرحلة‬ ‫بر�صيد ‪ 34‬نقطة لكل منهما‪،‬‬ ‫ب�ف��ارق نقطتني ع��ن اودينيزي‬ ‫الثالث واربع نقاط عن الت�سيو‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫و�أكد اليغري ردا عل �س�ؤال‬ ‫ان��ه لي�س «ب�صدد التفكري االن‬ ‫مب�ج��يء االرجنتيني كارلو�س‬ ‫تيفيز اىل ميالن‪ ،‬الن الفريق‬ ‫ميلك حاليا مهاجمني اقوياء»‪.‬‬ ‫وك � � ��ان م� �ي�ل�ان ف� �ت ��ح خط‬ ‫امل� �ف ��او�� �ض ��ات م� ��ع مان�ش�سرت‬ ‫�� �س� �ي� �ت ��ي االن � �ك � �ل � �ي � ��زي ل�ضم‬ ‫ت�ي�ف�ي��ز اىل � �ص �ف��وف��ه يف فرتة‬ ‫االن�ت�ق��االت ال�شتوية احلالية‪،‬‬ ‫ل� �ك ��ن خ �ل�اف� ��ات ح � ��ول نوعية‬ ‫ال�ت�ع��اق��د اخ ��رت عملية انتقال‬ ‫املهاجم االرجنتيني اىل النادي‬ ‫اللومباردي‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ال �ي �غ��ري ع�ل�م��ه باي‬ ‫مفاو�ضات يجريها باري�س �سان‬ ‫ج��رم��ان الفرن�سي م��ع مهاجم‬ ‫ميالن الربازيلي الك�سندر باتو‬ ‫ل�ضمه اىل �صفوفه مقابل ‪50‬‬ ‫م�ل�ي��ون ي ��ورو وق ��ال‪« :‬ب��ات��و هو‬ ‫االن يف املع�سكر وم��ا زال العبا‬ ‫يف ميالن»‪.‬‬ ‫واعترب اليغري ان «مع�سكر‬ ‫دب��ي مهم ج��دا مليالن من اجل‬ ‫الدخول يف املرحلة الثانية من‬

‫‪23‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتقل الإيطايل فيديريكو ماكيدا مهاجم مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫بطل �إنكلرتا لكرة القدم بالإعارة �إىل كوينز بارك رينجرز حتى‬ ‫نهاية املو�سم‪ ،‬بح�سب ما �أعلن االخري �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫و�سيحمل ماكيدا (‪ 20‬عاما) الرقم ‪ 33‬يف ت�شكيلة املدرب نيل‬ ‫وارنوك‪ ،‬و�أ�صبح �أول العب ين�ضم يف فرتة االنتقاالت ال�شتوية اىل‬ ‫ملعب «لوفتو�س رود»‪.‬‬ ‫و�أم �� �ض��ى م��اك�ي��دا ف�ت�رة وج �ي��زة م��ع ��س�م�ب��دوري��ا يف ال ��دوري‬ ‫االيطايل املو�سم املا�ضي‪ ،‬وه��و ي�أمل اكت�ساب خ�برة ا�ضافية مع‬ ‫الفريق اللندين‪.‬‬ ‫وقال ماكيدا ملوقع كوينز بارك رينجرز الر�سمي‪« :‬املناف�سة‬ ‫قوية يف مان�ش�سرت يونايتد‪ ،‬وهناك بع�ض املهاجمني املميزين‬ ‫هناك‪ ،‬لكني ال �أزال �شابا و�أنا بحاجة لبع�ض اخلربة يف الدوري‬ ‫املمتاز»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ماكيدا‪ ،‬العب الت�سيو االيطايل �سابقا‪� ،‬أن املدافع ريو‬ ‫فرديناند‪� ،‬شقيق انطون فرديناند مدافع كوينز بارك رينجرز‪،‬‬ ‫ن�صحه باالرتباط مع فريق امل��درب وارن ��وك‪« :‬حتدثت مع ريو‬ ‫وق��ال يل �إن كوينز ب��ارك رينجرز فريق جيد ج��دا‪ ،‬و�أن انتقايل‬ ‫�سيكون جيدا يل و�سي�ساعدين على تطوير م�سريتي»‪.‬‬

‫الصيني جيانليان ينتقل إىل‬ ‫داالس مافريكس األمريكي‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد ن��ادي داال���س مافريك�س حامل لقب دوري كرة ال�سلة‬ ‫االمريكي للمحرتفني مع اجلناح ال�صيني يي جيانليان ملدة �سنة‬ ‫واحدة‪ ،‬بح�سب ما ذكرت ال�صحف الأمريكية‪.‬‬ ‫لكن قبل ان�ضمام جيانليان (‪13‬ر‪ 2‬م و‪ 113‬كلغ) �إىل ت�شكيلة‬ ‫داال���س‪ ،‬يتعني عليه حت�سني لياقته البدينة يف بطولة «دي ليغ»‬ ‫الرديفة‪ ،‬وذلك بعد �إ�صابته �سابقا يف ركبته عندما كان يف �صفوف‬ ‫غواندونغ ال�صيني‪ .‬و�سيحمل �ألوان تك�سا�س ليجند الذي ي�شرف‬ ‫عليه املدرب ديل هاري�س‪ ،‬الذي قاد ال�صني �إىل املركز الثامن يف‬ ‫�ألعاب اثينا الأوملبية ‪.2004‬‬ ‫ولعب جيانليان (‪ 24‬عاما)‪ ،‬غري املرتبط مع �أي فريق‪� ،‬أربعة‬ ‫موا�سم يف ال��دوري الأمريكي للمحرتفني مع �أن��دي��ة ميلووكي‬ ‫ونيوجريزي ووا�شنطن‪ ،‬حيث بلغ معدل ت�سجيله ‪5‬ر‪ 8‬نقاط و‪3‬ر‪5‬‬ ‫متابعات يف ‪ 24‬دقيقة‪.‬‬ ‫يذكر �أن داال�س مافريك�س كان �أول فريق يف دوري املحرتفني‬ ‫يتعاقد مع العب �صيني عندما ا�ستقدم وانغ جي‪-‬جي عام ‪.2002‬‬

‫سافيوال يمدد عقده مع بنفيكا‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن ن��ادي بنفيكا ال�برت�غ��ايل �أم����س االث�ن�ين �أن��ه م��دد عقد‬ ‫مهاجمه االرجنتيني خافيري �سافيوال مو�سما �آخ��ر لغاية ‪30‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪.2013‬‬ ‫وك��ان �سافيوال ان�ضم �إىل بنفيكا ع��ام ‪ 2009‬قادما من ريال‬ ‫مدريد اال�سباين ملدة ‪� 3‬أعوام لقاء ‪ 5‬ماليني يورو‪.‬‬

‫ليربون جايمس يعلن خطوبته‬ ‫ميامي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن ل �ي�برون ج��امي����س اح��د اب ��رز جن��وم دوري ك��رة ال�سلة‬ ‫االمريكي للمحرتفني خطوبته على �صديقته �سافاناه برينو�سن‪،‬‬ ‫التي وافقت على طلب زواجه خالل حفل مرتف لليلة ر�أ�س ال�سنة‬ ‫يف ميامي‪.‬‬ ‫وبرين�سون‪ ،‬التي كانت حبيبة جامي�س منذ مقاعد الدرا�سة‪،‬‬ ‫هي والدة طفليه‪ ،‬ليربون جونيور (‪ 7‬اعوام) وبراي�س (‪ 4‬اعوام)‪.‬‬ ‫ومل يتم حتديد موعد زفاف جنم نادي ميامي هيت و�صيف‬ ‫املو�سم املا�ضي يف الدوري‪.‬‬ ‫وا�ست�ضاف حفل اخل�ط��وب��ة دواي ��ن واي ��د‪ ،‬زم�ي��ل ل�ي�برون يف‬ ‫ميامي هيت‪ ،‬كما �صادف احلفل مع عيد ميالد جامي�س ال�سابع‬ ‫والع�شرين‪.‬‬ ‫وع�ن��د منت�صف ال�ل�ي��ل‪ ،‬منح واي��د خ��امت اخل�ط��وب��ة لزميله‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬اعتقد انه قام بعمل جيد‪ ،‬بالتقاطها عندما مل تكن تتوقع‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫و�سجد جامي�س امام برين�سون التي وافقت على طلب زواجه‪،‬‬ ‫ثم علق على ذلك‪« :‬كان االمر جميال‪ .‬كانت فر�صة يل يف حياتي‬ ‫ال�شخ�صية‪ .‬كانت امر�أتي متحم�سة جدا»‪.‬‬ ‫ميالن يت�صدر الدوري الإيطايل و�سط مناف�سة �أربعة �أندية على اللقب‬

‫ال � ��دوري االي �ط��ايل با�ستعداد‬ ‫بدين وفني مميز‪ ،‬على غرار ما‬ ‫ح�صل يف ال�سنوات االخرية»‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ي �غ��ري‪« :‬مواجهة‬ ‫�سان جرمان القوي على ك�أ�س‬ ‫ال�ت�ح��دي ه��ي اف���ض��ل ا�ستعداد‬ ‫ل�ن��ا مل �ع��اودة ال� ��دوري االيطايل‬ ‫ن�شاطه بعد العطلة ال�شتوية»‪.‬‬ ‫واك � ��د ال �ي �غ ��ري ان وج ��ود‬ ‫االي � �ط� ��ايل ك ��ارل ��و ان�شيلوتي‬ ‫على ر�أ���س اجلهاز الفني ل�سان‬ ‫ج��رم��ان «ال ي�شكل �أي حت��د او‬

‫مواجهة �شخ�صية بينهما‪ ،‬بل‬ ‫هي مباراة بني فريقني يريدان‬ ‫التح�ضري للمو�سم»‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ال �ي �غ��ري ان «كرة‬ ‫ال � �ق ��دم يف امل �ن �ط �ق��ة العربية‬ ‫م �ت �ط��ورة‪ ،‬وت��واج��د ف��رق قوية‬ ‫فيها ع�ل��ى غ ��رار م�ي�لان و�سان‬ ‫جرمان �سيعطيها ايجابية اكرب‬ ‫للم�ستقبل»‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ك �� �ش��ف احمد‬ ‫خوري نائب رئي�س اول طريان‬ ‫االمارات للعمليات التجارية ان‬

‫«ك�أ�س دبي للتحدي قد تتو�سع‬ ‫يف ال�سنوات املقبلة لت�ضم اندية‬ ‫اك �ث��ر ‪ ،‬ول �ت �� �ص �ب��ح ع �ل��ى �شكل‬ ‫بطولة قائمة بذاتها»‪.‬‬ ‫وتقام بطولة ك�أ�س حتدي‬ ‫دبي منذ عام ‪ 2008‬حيث احتكر‬ ‫ميالن القابها الثالث االخرية‬ ‫ب �ف��وزه ع�ل��ى ه��ام �ب��ورغ االمل ��اين‬ ‫وم �ن �ت �خ��ب االم � � ��ارات واالهلي‬ ‫االماراتي على التوايل‪.‬‬ ‫واعرب الهولندي كالرن�س‬ ‫� �س �ي��دورف خ�ل�ال امل� ��ؤمت ��ر عن‬

‫�سعادته بالتواجد يف دبي‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان «م �ي�ل�ان ي��رك��ز ك �ث�يرا على‬ ‫م �ب��ارات��ه ال�صعبة م��ع ار�سنال‬ ‫االنكليزي �ضمن ال��دور الثاين‬ ‫لدوري ابطال اوروب��ا‪ ،‬و�سيتهي�أ‬ ‫لها من خ�لال خو�ضه ملباريات‬ ‫الدوري االيطايل»‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال �ه ��ول �ن ��دي م ��ارك‬ ‫ف��ان بومل �إن «امل�ب��اراة مع �سان‬ ‫ج� ��رم� ��ان ع� �ل ��ى ك � ��أ�� ��س حت ��دي‬ ‫دب � ��ي � �س �ت �ك��ون ق ��وي ��ة وممتعة‬ ‫للفريقني»‪.‬‬

‫وك�شف �ستيفان ال�شعراوي‬ ‫امل���ص��ري الأ� �ص��ل �أن «طموحه‬ ‫يف امل�ستقبل يتلخ�ص بال�سعي‬ ‫للعب يف املنتخب الإيطايل»‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� ��� �ش� �ع ��راوي‪�« :‬أن � ��ا‬ ‫م�صري‪ ،‬لكنني ولدت يف �إيطاليا‬ ‫وع�شت فيها‪ ،‬لذلك �أريد اللعب‬ ‫مع منتخبها»‪ .‬و�أكد ال�شعراوي‬ ‫�أن ��ه «ي�ع�ي����ش �أج � ��واء ع��ائ�ل�ي��ة يف‬ ‫ميالن وال يفكر الآن باالنتقال‬ ‫�إىل فريق �آخر‪ ،‬رغم �أنه ال يلعب‬ ‫كثريا يف �صفوف الفريق»‪.‬‬

‫منتخب سوريا األوملبي‬ ‫يعسكر يف القاهرة‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يتوجه منتخب �سوريا االومل�ب��ي لكرة القدم اليوم الثالثاء‬ ‫اىل القاهرة لإجراء مع�سكر تدريبي‪ ،‬حيث يخو�ض مباراتني مع‬ ‫ناديني حمليني‪ ،‬وذلك يف اطار ا�ستعداده ملالقاة منتخب اليابان‬ ‫يف الرابع من �شباط املقبل �ضمن مناف�سات املجموعة الآ�سيوية‬ ‫الثالثة امل�ؤهلة الوملبياد لندن ‪.2012‬‬ ‫يذكر �أن املنتخب ال�سوري يحتل املركز الثاين يف جمموعته‬ ‫بر�صيد ‪ 6‬نقاط‪ ،‬بفارق ‪ 3‬نقاط خلف اليابان املت�صدرة‪ ،‬مقابل ‪3‬‬ ‫نقاط للبحرين وال �شيء ملاليزيا‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )3‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1815‬‬

‫التعاقد مع ر�أفت علي ينهي اجلدل‬

‫الشوط الثالث‬

‫الوحدات ينتظر وصول املهاجم‬ ‫العاجي «تاماتي سوكو»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ي�ن�ت�ظ��ر ال� ��وح� ��دات خ �ل�ال الأي � ��ام‬ ‫ال�ق�ل�ي�ل��ة امل�ق�ب�ل��ة و� �ص��ول م �ه��اج��م من‬ ‫�ساحل ال�ع��اج ي��دع��ى «ت��ام��ات��ي �سوكو»‪،‬‬ ‫بهدف االلتحاق بتدريبات الفريق‪ ،‬بعد‬ ‫م�شاهدته ع�بر �أ��ش��رط��ة الفيديو من‬ ‫قبل املدير الفني حممد قوي�ض‪ ،‬حيث‬ ‫�أع �ط��ى الأخ�ي�ر م��واف�ق��ة مبدئية على‬ ‫ح�ضوره �إىل عمان‪ ،‬بانتظار احلكم على‬ ‫م�ستواه الفني عرب زج��ه يف التمارين‬ ‫التي يخو�ضها الفريق يوميا‪.‬‬ ‫وكان اجلهاز الإداري لـ«الأخ�ضر»‬ ‫وامل �ك��ون م��ن م��دي��ر ن�شاط ك��رة القدم‬ ‫زي ��اد ��ش�ل�ب��اي��ة‪ ،‬وم��دي��ر ال �ف��ري��ق عايد‬ ‫�صدقة‪ ،‬عمال خ�لال ال�ف�ترة ال�سابقة‬ ‫على ا�ست�صدار ت�أ�شرية ت�سمح ل�سوكو‬ ‫ب� ��ال � �ق� ��دوم �إىل الأردن م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫خماطبات متت مع احتاد الكرة ووزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث مت احل �� �ص��ول على‬ ‫�إذن دخ��ول الالعب‪ ،‬وب��ات و�صوله �إىل‬ ‫الوحدات قريبا جدا‪.‬‬ ‫وي�ت�م�ت��ع ت��ام��ات��ي ال ��ذي ي�ب�ل��غ من‬ ‫العمر «‪ »26‬عاما مبوا�صفات تهديفية‬ ‫مميزة‪ ،‬و�سبق له �أن تلقى عرو�ضا من‬ ‫�أن��دي��ة �أف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬لكنه يف�ضل خو�ض‬ ‫جتربة احرتافية �أوىل يف الأردن‪ ،‬علما‬ ‫�أنه يلعب منذ ن�ش�أته مع �أندية حملية‬ ‫يف �ساحل العاج‪ ،‬و�سبق له �أن �شارك مع‬ ‫منتخب ب�ل�اده يف ك ��أ���س ال �ع��امل حتت‬ ‫«‪� »23‬سنة‪.‬‬ ‫ويبحث الوحدات منذ فرتة طويلة‬ ‫ع��ن م�ه��اج��م «� �س��وب��ر»‪ ،‬ق ��ادر �أن ي�شكل‬ ‫ثقال كبريا يف خط املقدمة �إىل جانب‬ ‫حم�م��ود �شلباية وع��ام��ر �أب��و حويطي‪،‬‬ ‫علما �أن اجلهاز الفني طالب يف تقريره‬ ‫امل�ف���ص��ل ب�ع��د ان�ت�ه��اء م��رح�ل��ة الذهاب‬ ‫ب�ضرورة التعاقد مع مدافع‪ ،‬وهو ما مت‬

‫بالفعل با�ستقطاب ال�سوري بالل عبد‬ ‫ال��دامي‪ ،‬ومهاجم وه��و م��ا يتم البحث‬ ‫عنه يف الوقت احلايل‪.‬‬ ‫ويف حال مل يتم التو�صل �إىل �صيغة‬ ‫ت��واف�ق�ي��ة م��ع ��س��وك��و‪ ،‬ف� ��إن «الأخ�ضر»‬ ‫�سيكمل بقية املو�سم احلايل مبحرتف‬ ‫واح� ��د ه��و ع �ب��د ال � ��دامي‪ ،‬ب �ع��د �إ�صابة‬ ‫امل �ح�ت�رف ال �ن �ي �ج�يري ك�ي�ن�ي��ث وال ��ذي‬ ‫يحتاج �إىل فرتة من الوقت للعودة من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫الإدارة تنهي اجلدل‬ ‫�أنهى جمل�س �إدارة الوحدات الذي‬ ‫ان�ع�ق��د �أول م��ن �أم ����س اجل ��دل الدائر‬ ‫ح��ول ا�ستعادة خدمات ر�أف��ت علي بعد‬ ‫انتهاء مهمته االحرتافية مع الكويت‬ ‫الكويتي‪ ،‬وقررت املوافقة على التعاقد‬ ‫معه مل��دة مو�سم ون�صف مقابل «‪»60‬‬ ‫�أل��ف دوالر‪ ،‬قبل �أن يجربها ال�شرط‬ ‫اجلزائي يف عقد عامر ذيب‪ ،‬اال�ستغناء‬ ‫عنه ل�صالح الفي�صلي ال�سعودي‪ ،‬مقابل‬ ‫ح�صولها على «‪� »70‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫اجلماهري الوحداتية الآن فرحة‬ ‫بعودة قائدها ر�أف��ت علي و«عندليبها»‬ ‫�أحمد عبد احلليم‪ ،‬ويف املقابل حزينة‬ ‫ع �ل��ى ف� �ق ��دان جن �م�ي�ن ك �ب�ي�ري��ن هما‬ ‫ح�سن عبد ال�ف�ت��اح وع��ام��ر ذي ��ب‪ ،‬لكن‬ ‫املهم بالن�سبة �إليها �أن ي�ستعيد الفريق‬ ‫و� �ض �ع��ه ال �ط �ب �ي �ع��ي‪ ،‬وي �ق �ل ����ص الفارق‬ ‫النقطي الذي يبعده عن �صدارة دوري‬ ‫املحرتفني‪.‬‬ ‫ولعل قرار جمل�س الإدارة القا�ضي‬ ‫بح�سم مو�ضوع ر�أف��ت علي ب�سرعة له‬ ‫�أ�سبابه‪ ،‬ويربز يف مقدمتها دخول �شباب‬ ‫الأردن على خ��ط امل�ف��او��ض��ات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال��رغ �ب��ة يف ف�ت��ح ��ص�ف�ح��ة بي�ضاء‬ ‫مع اجلماهري التي انتقدت ق��رار عدم‬ ‫جتديد عقد «البيكا�سو» بعد انتهائه‬ ‫فورا‪ ،‬وقبل احرتافه يف الكويت‪.‬‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫مربوك لشباب‬ ‫الحسني والصريح‬ ‫وتحيـــة لألهلـــي‬ ‫واتحــــاد الرمثـــا‬ ‫ال �أملك �إال املباركة لفريقي ناديي �شباب احل�سني وال�صريح‬ ‫بال�صعود �إىل دوري املحرتفني لكرة القدم‪ ،‬مثلما ال �أملك �إال‬ ‫حتية فريقي الأهلي واحتاد الرمثا بعدما فقدا فر�صة العودة‪.‬‬ ‫�شباب احل�سني ميلك �أكرث من جتربة يف دوري املحرتفني‪،‬‬ ‫وعودته لي�ست مفاج�أة من العيار الثقيل‪ ،‬بل نتيجة منطقية‬ ‫وتتويج جلهد كبري بذلته �إدارة �شباب احل�سني و�أ� �س��رة كرة‬ ‫القدم يف النادي‪� ..‬إداريني ومدربني والعبني وجماهري‪.‬‬ ‫فرحتنا كبرية بت�أهل فريق ن��ادي ال�صريح ولأول مرة‪..‬‬ ‫لنجده يف املو�سم القادم مع الكبار‪.‬‬ ‫ت�أهل ال�صريح قد يكون مفاج�أة للبع�ض يف ظل املناف�سة‬ ‫ال�شديدة وطبيعة معظم ال�ف��رق املتناف�سة يف دوري الدرجة‬ ‫الأوىل ال �ت��ي خ��ا��ض��ت �أك�ث�ر م��ن جت��رب��ة ع�ل��ى م���س�ت��وى دوري‬ ‫املحرتفني‪.‬‬ ‫وجود نادي ال�صريح يف دوري املحرتفني ينبغي �أن يحدث‬ ‫نقله نوعية يف م�سرية ه��ذا ال �ن��ادي‪ ،‬وينبغي �أن يحفز �أبناء‬ ‫ال�صريح وعموم حمافظة �إربد لدعمه ومتكينه من الظهور يف‬ ‫دوري املحرتفني ب�صورة الئقة‪.‬‬ ‫لن �أخو�ض يف تفا�صيل ما ي�شاع بني �أو�ساط دوري الدرجة‬ ‫الأوىل‪ ..‬من حديث حول اتفاق م�سبق على نتيجة �آخر مبارتني‪،‬‬ ‫حينما كان فوز �شباب احل�سني على ال�صريح ‪ 2/3‬كافياً لت�أهلهما‬ ‫معاً‪ ،‬فيما مل ينفع الأهلي فوزه على احتاد الرمثا ‪.2/4‬‬ ‫�سمعت من يتحدث عن اتفاق م�سبق بني �شباب احل�سني‬ ‫وال���ص��ري��ح م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وب�ي�ن الأه �ل��ي واحت ��اد ال��رم�ث��ا م��ن جهة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫ال �أملك دلي ً‬ ‫ال بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬ولهذا لن �أعلق على الأمر‬ ‫كثرياً‪ ،‬لكنني يف الوقت نف�سه �أطالب احتاد الكرة بت�شكيل جلنة‬ ‫حتقق‪ ،‬وال �أق��ول هنا جلنة حتقيق‪ ،‬و�أط�ل��ب م��ن احت��اد الكرة‬ ‫درا�سة اعرتا�ض الأهلي بجدية ومو�ضوعية‪ ،‬و�أطلب فوق كل‬ ‫ذلك وذاك �أن نكون �أكرث �صراحة و�شفافية وو�ضوح عند �إ�صدار‬ ‫تعليمات املو�سم التي علينا احرتامها وتطبيق وعدم التالعب‬ ‫ببنودها‪.‬‬ ‫فقط �أود املباركة من جديد ل�شباب احل�سني وال�صريح‪،‬‬ ‫و�أود حت�ي��ة الأه �ل��ي واحت ��اد ال��رم�ث��ا ودع��وت�ه�م��ا مل�ق��اوم��ة حالة‬ ‫الإحباط والي�أ�س واال�ستعداد للمو�سم القادم ب�صورة �أف�ضل‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫الوحدات تعاقد مع ر�أفت علي مقابل ‪� 60‬ألف دوالر لعام ون�صف‬

‫ملعب الريان‬ ‫يستضيف لقاء‬ ‫األهلي املصري‬ ‫وبايرن املرتقب‬

‫افتتاح صندوق دعم‬ ‫الفئات العمرية بالنادي الفيصلي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫افتتح يف مقر النادي الفي�صلي‬ ‫م���س��اء اخل�م�ي����س امل��ا� �ض��ي �صندوق‬ ‫دع ��م ال �ف �ئ��ات ال �ع �م��ري��ة يف النادي‬ ‫والذي اطلقته جماهري النادي عرب‬ ‫�صفحات املنتديات الزرقاء مبباركة‬ ‫الإدارة وب� �ت�ب�رع �أول م ��ن ال�شيخ‬ ‫�سلطان العدوان مببلغ ‪ 1000‬دينار‬ ‫يف �أول م�ساهمة‪.‬‬ ‫ال�صندوق ال��ذي يخت�ص بدعم‬ ‫فئة ال�ـ ‪ 16‬عاما بالتحديد بعد �أن‬ ‫مت ط� ��رح ال �ف �ك��رة م ��ن ق �ب��ل بع�ض‬ ‫اجل� �م ��اه�ي�ر ال� �ف� �ي� ��� �ص�ل�اوي ��ة على‬ ‫املواقع واملنتديات اخلا�صة بالنادي‬ ‫وج �م��اه�يره‪ ،‬ح�ي��ث ق��دم القائمون‬ ‫على ال�صندوق �آلية دعمه‪� ،‬إذ �سيتم‬ ‫دف ��ع م�ب�ل��غ ‪ 10‬دن��اني��ر ��ش�ه��ري��ا من‬ ‫قبل ‪ 80‬م�شرتكا ل�ل�آن‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أع�ضاء جمل�س النادي بعد �أن �أعلن‬ ‫نائب رئي�س النادي الفي�صلي ن�ضال‬ ‫ع �ط �ي��ة ذل � ��ك‪ ،‬ومب ��واف� �ق ��ة الإدارة‬ ‫وم�ساندتها للفكرة من قبل �أحمد‬ ‫ال �ع��دوان ال��ذي نقل حت�ي��ات ال�شيخ‬ ‫�سلطان العدوان للحا�ضرين‪.‬‬ ‫ومت انتخاب ثالثة �أع�ضاء من‬ ‫�أجل الإ�شراف على ال�صندوق‪ ،‬وهم‬ ‫�إي �ه��اب الغالييني وه ��اين حجازي‬ ‫وماهر النجداوي بالتزكية وب�أغلبية‬ ‫اجلميع �إ�ضافة �إىل االدارة‪.‬‬ ‫امل�ح��ام��ي زي ��اد النعيمات الذي‬ ‫يعترب �أح ��د �أب ��رز امل�ن�ظ��ري��ن لفكرة‬ ‫ال�صندوق قال �إن الفكرة ت�أتي بعد‬ ‫افتقاد فرق الفئات لبع�ض املقومات‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة‪ ،‬ف�ت��وج�ه�ن��ا ال�ستخدام‬

‫اجل�م��اه�ير يف �إط� ��ار احل��ر���ص على‬ ‫م�ساهمتها يف دع��م الأن��دي��ة‪ ،‬ولي�س‬ ‫االك� �ت� �ف ��اء ف �ق��ط ع �ل��ى امل� ��درج� ��ات‪،‬‬ ‫و�سنقوم بن�شر ال�ف�ك��رة للجماهري‬ ‫خارج املنتديات ب�إذن اهلل‪ ،‬و�سن�ساهم‬ ‫يف ت � ��أم �ي�ن امل �� �س �ت �ل��زم��ات وب � ��دالت‬ ‫التمرين لالعبني واملوا�صالت‪.‬‬ ‫� �ش��دد ع �ل��ى �أن ال �ف �ك��رة جمرد‬ ‫ال �ب��داي��ة‪ ،‬و�أن ال���ص�ن��دوق �سيتطور‬ ‫ل�سد الفراغ يف جمال تنمية املواهب‬ ‫وال� �ك� �ف ��اءات وت �ط��وي��ره��ا يف �سبيل‬ ‫م���ص�ل�ح��ة ال� �ن ��ادي ورف � ��د املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي و�إث� ��راء ال�ساحة الكروية‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال �أحمد العدوان‪:‬‬ ‫«ن�ح��ن ن �ب��ارك ه��ذه اخل �ط��وة وهذه‬ ‫ال �ف �ك ��رة‪ ،‬ون� �ق ��دم ك ��ل ال ��دع ��م لها‪،‬‬ ‫ونرحب بكل الأفكار النرية التي من‬ ‫�ش�أنها دعم النادي و�إث��راء م�سريته‬ ‫الكبرية»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪« :‬ن �ع �ل��م �أن� �ك ��م �أتيتم‬ ‫بنية �صافية‪ ،‬ون�ح��ن بالنيابة عن‬ ‫ال�شيخ ن��دع��م ال�ف�ك��رة وال�صندوق‪،‬‬ ‫و�أن �ت��م تعلمون �أن ال�شيخ �سلطان‬ ‫ر�سم �سيا�سة وا�ضحة ي�سري عليها‬ ‫النادي الفي�صلي ومل يغفل الفئات‬ ‫العمرية‪ ،‬ولكن كان ال بد من �إجراء‬ ‫اجل��راح��ة ال�ع��اج�ل��ة ل�ل�ف��ري��ق الأول‬ ‫دون �إغ �ف��ال ال �ف �ئ��ات ال �ت��ي با�شرنا‬ ‫باجلراحة لها بتخ�صي�ص الأجهزة‬ ‫الفنية لها»‪.‬‬ ‫ال�صندوق‬ ‫ؤ�س�سي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ولفت �أ‬ ‫ودورنا ال يتعدى التنظيم والإ�شراف‬ ‫الفكرة‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�لا‬ ‫اي �ه��اب ال�غ‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫اجلماهري‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت‬ ‫وق��ال �إن��ه «بعد �أن ر�أي�ن��ا �أن كل‬ ‫ر�سميا‪،‬‬ ‫أطلقتها‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫املنتديات‬ ‫وتبنتها‬ ‫ال��دع��م ي�ت��وج��ه �إىل ال�ف��ري��ق الأول‬

‫جانب من حفل االفتتاح‬

‫يف ظ ��ل وج � ��ود ن��واق ����ص ك �ب�ي�رة يف‬ ‫الإم�ك��ان�ي��ات امل��ال�ي��ة وال��دع��م املادي‬ ‫وامل�ع�ن��وي للفئات العمرية اجتهنا‬ ‫�إىل ه ��ذا ال �ق �ط��اع م��ن �أج� ��ل دعمه‬

‫وحت�سينه م��ن �أج ��ل �إع� ��ادة النجاح ال�صندوق خالد ال��زرق��اوي �شكره‬ ‫للفئات بعد �أن خ��رج��ت م��ن املولد ل�ك��ل م��ن ��س��اه��م يف �إب � ��راز الفكرة‪،‬‬ ‫�آم�لا �أن يتواىل وي�ستمر االهتمام‬ ‫بال حم�ص وبال �أي بطولة»‪.‬‬ ‫ووج� � � ��ه �أح� � � ��د امل� ��� �س ��اه� �م�ي�ن يف بالفئات العمرية‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫و�صل فريق بايرن ميونيخ‬ ‫الأمل � � ��اين �أم� �� ��س االث� �ن�ي�ن �إىل‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال�ق�ط��ري��ة الدوحة‬ ‫من �أجل خو�ض مع�سكر مغلق‬ ‫يف �أكادميية التفوق الريا�ضي‬ ‫�أ� �س �ب��اي��ر ل �ل �ع��ام ال� �ث ��اين على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ق��رر �أن يخو�ض‬ ‫الفريق البافاري مباراة ودية‬ ‫يف ال���س��اب��ع م��ن ك��ان��ون الثاين‬ ‫اجل � ��اري �أم � ��ام ن� ��ادى الأهلي‬ ‫امل� ��� �ص ��ري ع �ل ��ى م �ل �ع��ب ن� ��ادي‬ ‫ال��ري��ان ب ��د ًال م��ن �إق��ام�ت�ه��ا يف‬ ‫ملعب ال�سد‪ ،‬ال��ذي ي�ست�ضيف‬ ‫م �ن��اف �� �س��ات اجل ��ول ��ة احلادية‬ ‫ع�شر من دوري جنوم قطر يف‬ ‫املوعد ذاته‪.‬‬ ‫و�� �س� �ب ��ق و�أع � �ل � ��ن ال� �ن ��ادي‬ ‫ال�ب��اف��اري املو�سم املا�ضي عند‬ ‫خ��و� �ض��ه لأول م�ع���س�ك��ر ل��ه يف‬ ‫ال��دوح��ة‪� ،‬أن ��ه �سيحر�ص على‬ ‫�أن ي ��زور ال�ع��ا��ص�م��ة القطرية‬ ‫ب �� �ش �ك ��ل م� �ت ��وا�� �ص ��ل يف مثل‬ ‫ه��ذه ال �ف�ترة م��ن ال���س�ن��ة‪ ،‬بعد‬ ‫االنطباع اجليد الذي خرج به‬ ‫امل�س�ؤولون يف النادي واملن�ش�آت‬ ‫الريا�ضية العاملية يف �أكادميية‬ ‫�أ�سباير التي تلبي طموحات �أي‬ ‫فريق �أوروبي �أو عاملي خلو�ض‬ ‫م �ع �� �س �ك��ر خ ��ارج ��ي يف الوقت‬ ‫الذي تعي�ش فيه �أوروبا موجة‬ ‫من ال�صقيع والثلوج ت�ؤثر عادة‬ ‫على �سري ا�ستعدادات الأندية‬ ‫الأوروبية ال�ستئناف الدوري‪.‬‬

‫اللبناني الكاخي مرشح لجائزة أفضل حارس يف العالم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫اختري ربيع الكاخي حار�س مرمى منتخب لبنان‬ ‫لكرة ال�صاالت ونادي ال�صداقة‪� ،‬ضمن الئحة �ض ّمت‬ ‫خم�سة مر�شحني جل��ائ��زة �أف�ضل ح��ار���س يف العامل‬ ‫ل�سنة ‪ ،2011‬التي مينحها �سنوياً موقع «فوت�سال‬ ‫املتخ�ص�ص والأكرث �شهرة يف اللعبة‪.‬‬ ‫بالنيت»‬ ‫ّ‬ ‫وج ��اء ا� �س��م ال �ك��اخ��ي ث��ان �ي �اً ع�ل��ى ال�لائ �ح��ة بعد‬ ‫اال�سباين كري�ستيان دومينغيز باريو�س حار�س مرمى‬ ‫فريق بر�شلونة‪ .‬كذلك �ض ّمت الالئحة ا�سماء حرا�س‬ ‫منتخب �إ�سبانيا خوان خو�سيه هرنانديز املعروف بـ‬ ‫«خوانخو» (نادي �إنرت موفي�ستار اال�سباين)‪ ،‬ورو�سيا‬

‫غ��و��س�ت��اف��و ل��وب��و ب ��ارادي�ل�ا (� �س �ب�يري��اك الرو�سي)‪،‬‬ ‫و�إي �ط��ال �ي��ا ��س�ت�ي�ف��ان��و م��ام��اري�ل�ا (مونتي�سيلفانو‬ ‫االيطايل)‪.‬‬ ‫وي �ع � ّد وج ��ود ا� �س��م ال�ك��اخ��ي ب�ين اف���ض��ل خم�سة‬ ‫حرا�س يف العامل اجن��ازاً بح ّد ذات��ه‪ ،‬وهو ال��ذي ت�ألق‬ ‫طوال املو�سم مع ال�صداقة فقاده اىل ثالثية الدوري‬ ‫والك�أ�س والك�أ�س ال�سوبر‪ ،‬لكن ما لفت انظار العامل‬ ‫ال�ي��ه‪ ،‬ك��ان دوره الكبري يف ق�ي��ادة فريقه اىل املركز‬ ‫الثالث يف بطولة االندية الآ�سيوية التي اقيمت يف‬ ‫العا�صمة القطرية ال��دوح��ة‪ ،‬حيث ك��ان �أي���ض�اً بني‬ ‫املناف�سني الثالثة على جائزة اف�ضل العب فيها‪.‬‬ ‫و�أكمل الكاخي (‪ 27‬عاماً) الذي يلعب �أي�ضاً مع‬

‫نادي الإخاء الأهلي لكرة القدم ومع املنتخب الوطني‬ ‫للعبة عامه املم ّيز مب�ساهمته يف ت�أهل منتخب بالده‬ ‫اىل ك��أ���س �آ��س�ي��ا ‪ 2012‬م��ن ب��واب��ة ت�صفيات املنطقة‬ ‫الغربية التي اقيمت ال�شهر املا�ضي يف الكويت‪ ،‬حيث‬ ‫ال على ا�صابته‪ ،‬علماً‬ ‫لعب امام قطر والعراق متحام ً‬ ‫انه يدافع عن الوان املنتخب الوطني منذ عام ‪،2003‬‬ ‫وكان حجراً �أ�سا�سياً يف كل االجنازات التي حققها يف‬ ‫البطوالت الإقليمية والقارية املختلفة‪.‬‬ ‫وحول اختياره بني اف�ضل خم�سة حرا�س مرمى‬ ‫يف العامل‪ ،‬قال الكاخي‪« :‬جمرد وجود ا�سمي يف الئحة‬ ‫من هذا النوع هو جائزة كبرية‪ ،‬اذ يعرف الكل كم ّية‬ ‫احلرا�س املت�ألقني حول العامل‪ ،‬والذين ين�شطون يف‬

‫�أف�ضل البطوالت»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬فع ً‬ ‫ال هو �أمر مم ّيز بعد �سنة ماراتونية‬ ‫بالن�سبة يل حيث قمت مبجهود كبري بني منتخب‬ ‫ك��رة القدم وفريقَي الإخ��اء وال�صداقة ثم منتخب‬ ‫كرة ال�صاالت‪.‬‬ ‫طبعاً ان�أ �سعيد لأنني ح�صلت على هذا التقدير‪،‬‬ ‫اذ لطاملا ر ّك��زت على تقدمي اف�ضل م��ا ل��دي يف كرة‬ ‫ال�صاالت»‪.‬‬ ‫وخ�ت��م‪« :‬ي��أت��ي اختياري كمر�شح لهذه اجلائزة‬ ‫امل�ع��روف��ة ل�ي��ؤك��د �أن الع�ب��ي ك��رة ال���ص��االت يف لبنان‬ ‫لديهم كل القدرات للربوز على ال�صعيد العاملي يف‬ ‫حال اتيحت لهم الفر�صة الثبات وجودهم‪ .‬كذلك‪،‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫اكد هذا االختيار ان الالعبني اللبنانيني ا�صبحوا‬ ‫حم � ّ�ط ان �ظ��ار امل��راق �ب�ي�ن ب��ال�ن�ظ��ر اىل ان املنتخب‬ ‫وال�ف��رق اللبنانية اثبتت دائ�م�اً قوتها يف البطوالت‬ ‫اخلارجية»‪.‬‬ ‫و�سيتم الك�شف ع��ن ا�سم الفائز يف الثامن من‬ ‫ال�شهر احلايل‪ ،‬وقد �أو�ضح مدير املوقع املحا�ضر يف‬ ‫«الفيفا» الكرواتي ميكو مارتيت�ش �أن جلنة خمتّ�صة‬ ‫من اخلرباء قامت بعملية اختيار الأ�سماء املر�شحني‬ ‫جلوائز الأف�ضل وعددها ت�سع جوائز‪ ،‬م�ضيفاً‪« :‬ومن‬ ‫ه��ذه اللجنة �سيتم انتقاء خ�براء مع ّينني لتحديد‬ ‫الفائزين على �أن يكون العامل الأهم هو النتائج التي‬ ‫�أ�صابها املر�شحون طوال �سنة ‪.»2011‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 3 كانون ثاني 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you