Page 1

‫اإلسالميون يدعون إىل املشاركة يف مسرية الحسيني اليوم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت احلركة الإ�سالمية احلراكات ال�شعبية وال�شبابية والع�شائرية اىل امل�شاركة يف‬ ‫امل�سرية اجلماهريية اليوم اجلمعة التي �ستكون حتت �شعار "وتنت�صر �إرادة ال�شعوب"‪.‬‬ ‫وقالت احلركة اال�سالمية ان هذه الفعالية ت�أتي ت�أكيدا على ا�ستمرار احلراك ال�شعبي‪،‬‬ ‫وت�أكيدا على �إرادة ال�شعب الأردين يف الو�صول اىل الإ�صالح‪.‬‬ ‫وتنطلق امل�سرية بعد �صالة ظهر اجلمعة من �أم��ام امل�سجد احل�سيني باجتاه �ساحة‬ ‫النخيل و�سط البلد‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪� 9‬شعبان ‪ 1433‬هـ ‪ 29‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1993‬‬

‫�صادق على قانون االنتخاب وطلب من احلكومة والربملان تعديله‬

‫امللك يستقبل خالد مشعل رئيس‬ ‫املكـتب السـياسي لحـركة حمــاس‬

‫الحركة اإلسالمية تستبشر برد قانون‬ ‫االنتخاب وتصفه بـ«الخطوة اإليجابية»‬ ‫مراد املح�ضي‬ ‫�أث �ن��ى ح ��زب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي �أم�س‬ ‫اخلمي�س على دعوة امللك عبداهلل الثاين لعقد دورة‬ ‫ا�ستثنائية ملجل�س الأمة (النواب والأعيان) بداية‬ ‫ال�شهر املقبل لإجراء تعديل على قانون االنتخاب‪،‬‬ ‫وو�صفوها بـ"اخلطوة الإيجابية" �شريطة �إعادة‬ ‫النظر بالنظام االنتخابي‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ح��زب جبهة ال�ع�م��ل الإ�سالمي‬ ‫حمزة من�صور �إن "توجيه امللك لإع��ادة النظر يف‬ ‫ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات خ�ط��وة �إي�ج��اب�ي��ة‪� ،‬شريطة �أن‬ ‫يكون النظام االنتخابي ب�شقيه القائمة الوطنية‬ ‫الن�سبية والدوائر االنتخابية مفتوحاً للبحث‪ ،‬و�أن‬

‫يجري احلوار يف ظل حكومة �إنقاذ وطني يثق بها‬ ‫ال�شعب وبقدرتها على جتاوز الأزمة التي تعي�شها‬ ‫البالد"‪ .‬ول �ف��ت رئ�ي����س جم�ل����س � �ش��ورى جماعة‬ ‫االخوان امل�سلمني نواف عبيدات اىل �أن احلل الآن‬ ‫بات بيد امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬فعدم م�صادقته على‬ ‫قانون االنتخابات ورده اىل املجل�س ميهد لإيجاد‬ ‫خمرج من م��أزق قانون "ال�صوت الواحد" الذي‬ ‫يتحدى ارادة ال�شعب االردين‪.‬‬ ‫و�أكد عبيدات ان االجتاه العام يرف�ض القانون‬ ‫املقر يف جمل�سي النواب والأع�ي��ان ويدفع باجتاه‬ ‫املقاطعة �إذا بقي الأمر على حاله‪ .‬م�شدداً على ان‬ ‫احلركة لن تغلق االبواب امام امل�شاركة يف‬ ‫حال تغري القانون‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫املعارضة السورية ترفض‬ ‫املشاركة يف حكومة مع األسد‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �أم�س‬ ‫رئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي حل��رك��ة حما�س‬ ‫خ ��ال ��د م �� �ش �ع��ل وال� ��وف� ��د امل� ��راف� ��ق‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رى بحث امل�ستجدات والتطورات التي‬

‫ت�شهدها املنطقة‪ ،‬وعدد من الق�ضايا التي‬ ‫تهم اجلانبني‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد امل �ل��ك خ �ل�ال ال �ل �ق��اء على‬ ‫�أن الأردن ي �ك��ر���س ط��اق��ات��ه م��ن �أجل‬ ‫تكثيف العمل لإيجاد حل عادل و�شامل‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬التي يعتربها‬

‫وفاتان جراء حوادث سري ومحاولة‬ ‫انتحار طالب "توجيهي"‬ ‫حممد اخلوالدة وبرتا‬ ‫توفى �شخ�ص و�أ�صيب �آخ��ر بجروح ور�ضو�ض خمتلفة اثر‬ ‫تعر�ضهما حلادث ت�صادم وقع �صباح �أم�س اخلمي�س بني مركبتني‬ ‫على ج�سر امل�ستندة يف حمافظة العا�صمة‪.‬‬ ‫كما ح��اول طالب ثانوية عامة (توجيهي) مبدينة الكرك‬ ‫�أم�س اخلمي�س �إل�ق��اء نف�سه من ف��وق اح��د اب��راج االت�صاالت يف‬ ‫املدينة بنية االنتحار‪.‬‬ ‫وقال نائب حمافظ الكرك ممدوح الفقري �إن �شقيق الطالب‬ ‫متكن من �إقناعه بعدم ايذاء نف�سه ومت �إنزاله عن الربج ب�سالم‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر تربية ال�ك��رك ال��دك�ت��ور حممد الك�سا�سبة ان‬ ‫الطالب املذكور كان قد حرم يوم االثنني املا�ضي من االمتحان‬ ‫لدورة كاملة بناء على قرار رئي�س قاعة االمتحانات مع جمموعة‬ ‫م��ن الطلبة ل�سوء الت�صرف والتهجم على امل��راق�ب�ين و�إث ��ارة‬ ‫الفو�ضى والغ�ش يف االمتحانات‪.‬‬ ‫و�أك��د �شقيق ال�شاب ان �شقيقه مت حرمانه من تقدمي مادة‬ ‫درا�سية �أم�س يف اح��دى قاعات االمتحان ما دفعه �إىل حماولة‬ ‫االنتحار‪ ،‬الفتا �إىل انه و�شقيقه الآخر �صعدا اليه يف اعلى الربج‬ ‫واقنعاه بتغيري فكرته و�أنزاله �ساملا‪.‬‬ ‫وتويف ال�ستيني عيد �سويلم بعد ان ده�سته ام�س �سيارة با�ص‬ ‫كو�سرت و�سط بلدة الربة �شمال الكرك‪ ،‬وكلف مدعي عام الكرك‬ ‫منور ال�صرايرة مدير مركز ط��ب �شرعي اجل�ن��وب د‪ -‬اعو�ض‬ ‫الطراونة بالك�شف على اجلثة لبيان ا�سباب الوفاة‪ ،‬حيث ا�شار‬ ‫التقرير اىل وجود ك�سور يف اجلمجمة وتهتك يف اح�شاء ال�صدر‬ ‫وبرت االطراف‪.‬‬

‫الق�ضية املركزية وج��وه��ر ال�صراع يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد م�شعل عمق العالقات‬ ‫التي جتمع الأردن وال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫من جهة �أخرى �صدرت الإرادة امللكية‬ ‫�أم�س باملوافقة على قانون االنتخاب لعام‬

‫وقف إمداد تركيا‬ ‫بالغاز اإليراني إثر‬ ‫تفجري أنبوب غاز‬

‫‪ 2012‬ب�شكله ال��ذي �أق��ره جمل�سا الأعيان‬ ‫وال �ن��واب‪ .‬و�أوع ��ز امللك للحكومة باتخاذ‬ ‫الإجراءات الالزمة بالتن�سيق مع ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية ملعاجلة بع�ض املواد‬ ‫الواردة يف القانون‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫الوطنية‪.‬ما ‪3‬‬ ‫يت�صل منها بالقائمة‬

‫رف ����ض م �ك��ون��ان رئ �ي �� �س �ي��ان يف املعار�ضة‬ ‫ال �� �س��وري��ة اخل�م�ي����س امل �� �ش��ارك��ة يف �أي حكومة‬ ‫يف ظل بقاء الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ��س��د يف‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬وذل��ك غ��داة اق�تراح املبعوث الدويل‬ ‫ك��ويف ان��ان ت�شكيل حكومة انتقالية يف �سوريا‪،‬‬ ‫وع���ش�ي��ة اج �ت �م��اع م�ه��م مل�ج�م��وع��ة ال�ع�م��ل حول‬ ‫�سوريا يف جنيف‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ب �ي��ان �� �ص ��ادر ع ��ن امل �ج �ل ����س الوطني‬ ‫ال�سوري املعار�ض على "الثوابت"‪ ،‬و�أب��رزه��ا‪" :‬ال‬ ‫يقبل املجل�س الوطني ال�سوري‪ ،‬وال يقبل ال�شعب‬ ‫ال�سوري الثائر �أي حوار او �شراكة مع نظام ب�شار‬ ‫اال� �س��د‪ ،‬ولكنه يقبل التفاو�ض م��ع م��ن مل تلوث‬ ‫�أيديهم بدماء ال�شعب ال�سوري؛ من �أج��ل �ضمان‬ ‫انتقال �سلمي لل�سلطة �إىل ال�شعب"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف‪" :‬ليعلم اجلميع �أن �شعبنا مل يخ�ض‬ ‫�إحدى �أعظم الثورات يف العامل‪ ،‬ومل ي�ضح بالآالف‬ ‫من خرية �أبنائه‪ ،‬من �أجل احل�صول على حقائب‬ ‫وزاري��ة‪� ،‬أو التو�صل �إىل �صفقات �أو ت�سويات حتت‬ ‫�سقف نظام دموي جمرم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�شعب ال�سوري "قاتل و�سيقاتل‬ ‫حتى ح�صوله على كامل حريته وكرامته و�سيادته‬ ‫ع �ل��ى �أر�ضه"‪ ،‬وح �ت ��ى "�إ�سقاط ن �ظ ��ام القهر‬ ‫واال�ستبداد بكل رموزه"‪.‬‬ ‫وانتقدت جماعة الإخوان امل�سلمني ال�سوريني‬ ‫ب��دوره��ا ان��ان‪ ،‬وق��ال��ت يف ب�ي��ان‪" :‬مل ينجح ال�سيد‬ ‫انان حتى الآن يف �إغاثة املنكوبني وتقدمي امل�ساعدة‬ ‫للمحتاجني‪ ،‬ول��و يف �شكل زجاجة حليب �أو عبوة‬ ‫دواء‪ ،‬وي��أت��ي ال�ي��وم ليتحدث ع��ن ت�شكيل حكومة‬ ‫وح��دة وطنية‪ ،‬ت�ضم �أن�صار ب�شار الأ�سد‬ ‫و�أع�ضاء من املعار�ضة!"‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫القاهرة تستدعي سفري اإلمارات لطلب‬ ‫توضيحات بشأن تصريحات ضاحي خلفان‬

‫�أنقرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت �� �س �ب��ب ان� �ف� �ج ��ار وق � ��ع ليل‬ ‫االرب �ع��اء اخلمي�س يف �أن �ب��وب غاز‬ ‫�إي ��راين تركي يف حمافظة اغري‬ ‫(� �ش��رق ت��رك�ي��ا) ع�ل��ى احل� ��دود مع‬ ‫�إيران‪ ،‬بوقف �إمداد تركيا بالغاز‪.‬‬ ‫و�أف��ادت وكالة الأنا�ضول ب�أن‬ ‫االنفجار وق��ع يف منت�صف الليل‪،‬‬ ‫و�أن ال��درك يحقق يف �أ�سبابه‪ ،‬وال‬ ‫ب��د م��ن خم�سة �أي ��ام ق�ب��ل �إ�صالح‬ ‫الأ� �ض��رار ال�ت��ي حل�ق��ت بالأنبوب‪،‬‬ ‫�ستحرم خاللها تركيا م��ن الغاز‬ ‫الإيراين‪ ،‬على ما �أ�ضافت الوكالة‬ ‫ا� �س �ت �ن��ادا �إىل م �� �ص��در يف وزارة‬ ‫الطاقة‪.‬و�سبق �أن تبنى متمردو‬ ‫حزب العمال الكرد�ستاين الأكراد‬ ‫اع� �ت ��داءات ب��امل�ت�ف�ج��رات ع�ل��ى هذا‬ ‫الأنبوب‪.‬‬ ‫وت � �ت� ��زود ت��رك �ي��ا مب� �ع ��دل ‪27‬‬ ‫م �ل �ي��ون م�ت�ر م �ك �ع��ب م ��ن الغاز‬ ‫الإيراين يومياً‪ ،‬عرب �أنبوب يربط‬ ‫مدينة تربيز (�شمال غرب �إيران)‬ ‫ب�أنقرة بح�سب وكالة الأنا�ضول‪.‬‬

‫ا��س�ت��دع��ت وزارة اخل��ارج �ي��ة امل���ص��ري��ة �أم�س‬ ‫�سفري الإمارات العربية املتحدة بالقاهرة؛ لطلب‬ ‫تو�ضيحات ب�ش�أن ت�صريحات "ال تتنا�سب" وطبيعة‬ ‫العالقات بني البلدين �أدىل بها م�س�ؤول يف دبي‪،‬‬ ‫�إث��ر ف��وز مر�شح الإخ��وان امل�سلمني حممد مر�سي‬ ‫مبن�صب الرئا�سة يف م�صر‪.‬‬ ‫وق��ال الوزير املفو�ض عمرو ر�شدي املتحدث‬ ‫الر�سمي با�سم وزارة اخلارجية‪� ،‬أن ال��وزارة "قد‬ ‫ا�ستدعت اخلمي�س‪ ،‬بناء على تعليمات من حممد‬ ‫عمرو وزير اخلارجية‪� ،‬سفري دولة الإمارات العربية‬

‫املتحدة لطلب تو�ضيح من دولة االمارات عن تلك‬ ‫الت�صريحات التي ال تتنا�سب مع طبيعة العالقات‬ ‫املتميزة بني البلدين‪ ،‬وال تتفق مع املواقف ال�صادرة‬ ‫عن �أرفع م�ستويات الدولة الإماراتية التى رحبت‬ ‫بنتائج �أول انتخابات رئا�سية دميوقراطية يف م�صر‬ ‫يف �أعقاب ثورة ‪ 25‬يناير املجيدة"‪.‬‬ ‫وجاء كالم املتحدث رداً على �أ�سئلة ال�صحفيني‬ ‫ب�ش�أن ت�صريحات لقائد �شرطة دبي الفريق �ضاحي‬ ‫خ �ل �ف��ان‪ .‬وك� ��ان خ �ل �ف��ان �أدىل يف الأي � ��ام الأخ �ي�رة‬ ‫بالعديد من الت�صريحات املناه�ضة لتويل مر�سي‬ ‫الرئا�سة يف م�صر‪ ،‬وذل��ك ع�بر ت�غ��ري��دات �أطلقها‬ ‫على ح�سابه على "تويرت"‪.‬‬

‫ارتفاع الرقم القياسي يف بورصة عمان‬ ‫بنسبة ‪ 0.15‬يف املئة‬

‫‪5‬‬

‫طهران تحذر االتحاد األوروبي‬ ‫من فرض عقوبات جديدة عليها‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��ذر ك�ب�ير امل�ف��او��ض�ين الإي��ران �ي�ين يف امللف‬ ‫ال� �ن ��ووي ��س�ع�ي��د ج�ل�ي�ل��ي اخل �م �ي ����س الأوروب� �ي�ي�ن‬ ‫م��ن ف��ر���ض ع�ق��وب��ات ج��دي��دة ع�ل��ى ب�ل�اده‪ ،‬وذلك‬ ‫يف ر��س��ال��ة وج�ه�ه��ا �إىل وزي ��رة خ��ارج�ي��ة االحتاد‬ ‫االوروب� � ��ي ك��اث��ري��ن ا� �ش �ت��ون‪ ،‬ون���ش��رت�ه��ا و�سائل‬

‫الإعالم الإيرانية‪.‬‬ ‫وح��ذر جليلي ا�شتون من �أن "�أي عمل غري‬ ‫ق��ان��وين‪� ،‬أو ي�ن��اق����ض م�ن�ط��ق امل �ف��او� �ض��ات (‪)...‬‬ ‫�ستكون له تداعيات"‪ ،‬و�أن الغربيني "�سيتحملون‬ ‫م�س�ؤولية �أي نتيجة ت�ضر باملفاو�ضات البناءة"‬ ‫بني اي��ران والقوى الكربى ح��ول امللف النووي‪،‬‬ ‫وفق التلفزيون الر�سمي‪.‬‬

‫تقديم ‪ 49‬نعشاً للنواب الكينيني لدفن «‪ 49‬عاماً من اإلفالت من العقاب»‬ ‫نريوبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�شباب و�ضعوا النعو�ش �أمام بوابة الربملان (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت �ظ��اه��ر ق ��راب ��ة ‪� 200‬شخ�ص‬ ‫اخل �م �ي ����س يف ن�ي�روب ��ي‪ ،‬ليقدموا‬ ‫�إىل النواب الكينيني ‪ 49‬نع�شاً من‬ ‫�أج��ل "دفن ‪ 49‬عاما م��ن الإفالت‬ ‫من العقاب" ا�ستفادت منها طبقة‬ ‫�سيا�سية فا�سدة‪ ،‬ولدعوة ال�شبيبة‬ ‫قبل �أق��ل من �سنة من االنتخابات‬ ‫اجل��دي��دة �إىل القيام بـ"ثورة عرب‬ ‫�صناديق االقرتاع"‪.‬‬ ‫و�أنهى املتظاهرون م�سريتهم‬ ‫�أمام الربملان‪ ،‬حيث قدموا النعو�ش‬ ‫"هدية �إىل النواب"‪ ،‬ك�م��ا قال‬ ‫منظم التظاهرة امل�صور بونيفا�س‬ ‫موانغي‪.‬‬ ‫وخ �� �ص ����ص ن �ع ����ش ل� �ك ��ل �سنة‬ ‫م ��ن ال �� �س �ن��وات ال � � �ـ‪ 49‬املن�صرمة‬ ‫م�ن��ذ اال��س�ت�ق�لال‪ ،‬وع�ل��ى ك��ل نع�ش‬ ‫ف�ضيحتها‪ :‬ح��ال��ة ف���س��اد‪� ،‬صالت‬ ‫م� �ف�ت�ر�� �ض ��ة ب �ي��ن ن� � � ��واب وجت� � ��ارة‬ ‫امل� � �خ � ��درات‪ ،‬و"عمليات اغتيال‬ ‫�سيا�سي"‪ ،‬وم�ع��ان��اة يومية للنا�س‬ ‫كانعدام الأمن الغذائي‪.‬‬

‫ومنذ ا�ستقاللها عن بريطانيا‬ ‫يف ‪� � ،1963‬ش �ه��دت ك�ي�ن�ي��ا ف�ضائح‬ ‫ف���س��اد مل ي��رف ج�ف��ن للم�شاركني‬ ‫فيها ‪-‬كما قال املتظاهرون‪.-‬‬ ‫ومنذ ن�صف قرن‪� ،‬شهدت كينيا‬ ‫�أي �� �ض �اً ع� ��دداً ك �ب�ي�راً م��ن الأزم� ��ات‬ ‫و�أعمال العنف ال�سيا�سية‪ ،‬التي مل‬ ‫حتل دون بقاء الطبقة ال�سيا�سية‬ ‫يف احلكم‪.‬‬ ‫ف �ف��ي �أواخ� � � ��ر ‪� ،2007‬أ�سفر‬ ‫ال�صراع على من�صب الرئي�س بني‬ ‫ال��رئ �ي ����س احل� ��ايل م� ��واي كيباكي‬ ‫ورايال اودينغا ‪-‬الذي �أ�صبح رئي�ساً‬ ‫ل�ل��وزراء‪ -‬عن �أع�م��ال عنف رهيبة‪،‬‬ ‫ح�صدت يف غ�ضون �أ�سابيع �أكرث من‬ ‫�ألف قتيل يف �أنحاء البالد‪.‬‬ ‫وف� � �ي� � �م � ��ا ي � � �ق� �ت��رب م� ��وع� ��د‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات امل�ق�ب�ل��ة امل� �ق ��ررة يف‬ ‫�آذار ‪ ،2013‬قال موانغي �إنه يريد‬ ‫ح �م��ل ال �� �ش �ب��ان ال �ك �ي �ن �ي�ين على‬ ‫ال�ت���ص��وي��ت‪�� ،‬ش��رط �أن "يعرفوا‬ ‫ملن ي�صوتوا"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬نريد ث��ورة �سلمية‬ ‫عرب �صناديق االقرتاع"‪.‬‬

‫حماس تنعى الشهيد كمال غناجة‬ ‫الذي اغتيل يف دمشق‬

‫‪7‬‬

‫ركالت الرتجيح تنقل إسبانيا‬ ‫إىل املباراة النهائية‬

‫‪15‬‬

‫�أ�سئلة متوقعة و�إجاباتها للتوجيهي‬ ‫يف مادة الريا�ضيات‪ /‬امل�ستوى الرابع‬

‫‪13‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫"ضمان عمان"‪ :‬املركز ينظم‬ ‫ورشة عمل توعوية لتسع شركات‬ ‫من مجموعة كادبي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت اللجنة الإعالمية يف فرع �ضمان عمان املركز ور�شة عمل‬ ‫توعوية حول قانون ال�ضمان االجتماعي لت�سع �شركات من جمموعة‬ ‫كادبي يف منطقة الظليل بح�ضور جمموعة من املدراء وامل�ساعدين‬ ‫والإداري�ي�ن واملحا�سبني والعاملني يف ه��ذه ال�شركات‪ .‬وا�ستعر�ض‬ ‫نائب رئي�س اللجنة الإعالمية بالفرع علي الطوالبة �أهداف امل�ؤ�س�سة‬ ‫واملرتكزات التي يقوم عليها ال�ضمان االجتماعي والي�آت ال�شمول‪،‬‬ ‫ودور ال�ضمان يف تعزيز منظومة احلماية االجتماعية يف اململكة‪.‬‬ ‫وق��دم الطوالبة عر�ضاً ح��ول ت��أم�ين �إ��ص��اب��ات العمل وت�أمني‬ ‫ال�شيخوخة والعجز والوفاة يف قانون ال�ضمان االجتماعي‪ ،‬مو�ضحاً‬ ‫�أهمية هذين الت�أمينني واحلماية املتوفرة للقوى العاملة والرواتب‬ ‫التقاعدية املخ�ص�صة مبوجبهما و�شروط ا�ستحقاقها‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ط��وال�ب��ة � �ض��رورة ت��وف�ير � �ش��روط وم�ع��اي�ير ال�سالمة‬ ‫وال�صحة املهنية و�أدوات �ه��ا يف م��واق��ع العمل وحت�سني م�ستوياتها‬ ‫والعمل على تدريب العاملني لديهم للحد ما �أمكن من تعر�ضهم‬ ‫حل��وادث العمل ومب��ا ينعك�س ايجابيا على حت�سني الإن�ت��اج�ي��ة يف‬ ‫من�ش�آتهم وعلى �صحة العاملني لديهم‪.‬‬ ‫وتطرقت ع�ضو اللجنة االعالمية بالفرع رميا اللوزي البرز‬ ‫املالمح الأ�سا�سية لت�أميني الأمومة والتعطل عن العمل والفئات‬ ‫ال �ت��ي ي�شملها ه��ذي��ن ال�ت��أم�ي�ن�ين وحم� ��اور تطبيقهما‪ ،‬مو�ضح ًة‬ ‫�أهميتهما وانعكا�ساتهما االيجابية على �أ�صحاب العمل وامل�ؤمن‬ ‫عليهم‪ .‬ويف نهاية الور�شة �أجاب اع�ضاء اللجنة الإعالمية بالفرع‬ ‫علي الطوالبة ورميا اللوزي على �أ�سئلة وا�ستف�سارات احل�ضور‪.‬‬

‫اختتام ورشة تدريبية على‬ ‫تفتيش املختربات الطبية الخاصة‬ ‫عمَان– ال�سبيل‬ ‫اختتمت �أم�س �أعمال ور�شة التدريب الثالثة للمفت�شني يف وزارة‬ ‫ال�صحة على املختربات الطبية اخلا�صة‪.‬‬ ‫وي�أتي انعقاد الور�شة يف �سياق �إقرار وزير ال�صحة الدكتور عبد‬ ‫اللطيف وريكات تعديالت على تعليمات اجلودة املخربية؛ ل�ضمان‬ ‫�إ� �ص��دار ن�ت��ائ��ج خم�بري��ة م��وث��وق��ة واالرت� �ق ��اء مب���س�ت��وى اخلدمات‬ ‫املخربية‪.‬‬ ‫وقال الأم�ين العام ل��وزارة ال�صحة الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬ ‫خ�ل�ال اف�ت�ت��اح ال��ور� �ش��ة‪� ،‬إن ال� ��وزارة ت��ويل امل�خ�ت�برات الطبية جل‬ ‫اهتمامها ملا لها من دور حيوي وه��ام يف تقدمي خدمات الرعاية‬ ‫ال�صحية‪ ،‬وترجمة ل��ر�ؤى امللك عبداهلل الثاين يف تفعيل ال�شراكة‬ ‫احلقيقة بني القطاعني العام واخلا�ص؛ لتعزيز التنمية يف خمتلف‬ ‫جماالتها‪ ،‬وخا�صة يف جم��ال ال�سياحة العالجية التي تعترب �أهم‬ ‫روافد االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن وزارة ال�صحة تنفذ برنامج لتقييم اجل��ودة املخربية‬ ‫على امل�ستوى الوطني �إحداها يف جمال ت�شخي�ص البكترييا و�إجراء‬ ‫اختبار حت�س�سها للم�ضادات احليوية‪ ،‬مب�شاركة ‪ 44‬خمتربا‪ ،‬والآخر‬ ‫يف جم��ال ت�شخي�ص الإ��ص��اب��ة ب��االي��دز وال�ت�ه��اب الكبد الفريو�سية‬ ‫مب�شاركة ‪ 42‬خمتربا يف القطاعني العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الوزارة تقوم بزيارات دورية �إىل املختربات الطبية‬ ‫اخلا�صة يف حمافظات اململكة؛ من خالل فرق مكونة من ‪� 3‬أ�شخا�ص‬ ‫يف كل حمافظة للوقوف على مدى التزام املختربات بنظام تراخي�ص‬ ‫املختربات الطبية‪.‬‬

‫العرموطي‪ :‬األخطاء الطبية‬ ‫يف األردن أقل من الواليات املتحدة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد نقيب االطباء الدكتور احمد العرموطي ان ن�سبة االخطاء‬ ‫الطبية يف االردن تقل بكثري مقارنة بالواليات املتحدة االمريكية‬ ‫التي ا�صدرت م�ؤخرا درا�سة ت�شري فيها اىل ان ن�سبة االخطاء الطبية‬ ‫بلغت يف امريكا (‪ )98‬الف حالة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف العرموطي يف ت�صريحات �صحفية �أن هناك اخطاء‬ ‫طبية ال ي�ستطيع اي ان�سان ان ينكر وجودها‪ ،‬لكن يجب ان منيز �إن‬ ‫كانت ناجمة عن اهمال او تق�صري‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان االخطاء التي يعاين منها بع�ض املر�ضى ال تقع‬ ‫فقط على الطبيب وامنا على الفريق الطبي واملري�ض نف�سه اذا مل‬ ‫يلتزم بتعليمات االطباء‪.‬‬ ‫ان جم �م��وع ال �� �ش �ك��اوى ب��ادع��اء خ �ط ��أ ط�ب��ي ه��ي ت�ت�ك��رر يف كل‬ ‫القطاعات‪ ،‬ويوجد مائة �شكوى �سنويا بادعاء اخلط�أ الطبي‪.‬‬ ‫وا�شار اىل اهمية التمييز بني اخلط�أ الطبي وبني امل�ضاعفات‬ ‫الطبية املتعارف عليها طبيا واملوجودة باملراجع الطبية عامليا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح بناء على ذلك ال ي�س�أل الطبيب على اي نتائج �سلبية‬ ‫اال اذا قد ق��ام بكامل االح�ت�رازات قبل واث�ن��اء العملية او املداخلة‬ ‫اجلراحية‪ .‬فواجب الطبيب ح�سب ن�ص الد�ستور الطبي بدل العناية‬ ‫واجلهد ولي�س �ضمان ال�شفاء‪ .‬وقال‪« :‬ان ما ورد م�ؤخرا من م�صدر‬ ‫م�س�ؤول يف وزارة ال�صحة عن ع�شرة �آالف �شكوى �سنويا �ضد اطباء‪،‬‬ ‫املق�صود بها �شكاوى خمتلفة مثل ر�سوم وامور مالية ونق�ص ادوية‬ ‫اىل اخره‪ ،‬ولي�س اخطاء طبية وان عدد ال�شكاوى املتعلقة باالدعاء‬ ‫عن خط�أ طبي بلغت ‪� 50‬شكوى �سنويا يف وزارة ال�صحة»‪.‬‬ ‫و�أكد ان اجلهة الوحيدة التي يحق لها ان تقول ان هناك خط�أ‬ ‫طبيا هي الق�ضاء فقط‪ .‬وا�شار اىل اننا جميعا مع امل�س�ؤولية الطبية‬ ‫وم��ع امل��واط��ن لي�أخذ حقه‪ ،‬لكن ب�شروط فنحن نتعاطف مع ذوي‬ ‫�ضحايا االخطاء الطبية لكن يجب ان نبحث عن االخطاء الطبية‬ ‫ونعالج اال�سباب هل هي ناجتة عن �ضعف خ�برة الطبيب‪ ،‬او قلة‬ ‫حر�ص من املري�ض‪ ،‬وما هي ال�سبل لتح�سني اداء القطاعات الطبية‬ ‫وال�صحية النقا�ص هذه الن�سبة من االخطاء الطبية‪.‬‬ ‫وط�م��أن امل��واط�ن�ين ب ��أن ال�ع��دد ال��ذي ن�شرته ال ��ر�أي ه��و يتعلق‬ ‫ب�شكاوى خمتلفة ترد لوزارة ال�صحة ولي�ست خا�صة فقط باالخطاء‬ ‫الطبية‪.‬‬

‫اعتصام ملحامي عجلون احتجاجا‬ ‫على رفع األسعار‬ ‫عجلون‪ -‬برتا‬ ‫نفذ عدد من املحامني يف عجلون �أم�س اخلمي�س اعت�صامهم‬ ‫الثالث احتجاجا على قرارات احلكومة برفع ا�سعار املحروقات‪.‬‬ ‫ودعا املحامون احلكومة مراعاة عدم اتخاذ قرارا ت تربك حياة‬ ‫املواطنني يف مثل هذه الظروف ال�صعبة‪ ،‬م�شريين اىل اهمية اتخاذ‬ ‫احلكومة ق ��رارات جريئة م��ن خ�لال تنفيذ ا�صالحات اقت�صادية‬ ‫ابرزها تقنني الوظائف العليا وتقلي�ص اعداد امل�ست�شارين وحت�صيل‬ ‫اموال اخلزينة والت�سريع بق�ضايا حماربة الف�ساد وحتقيق مطالب‬ ‫احلراكات ال�شعبية يف االمور التي تتعلق مب�صلحة املواطنني‪.‬‬ ‫وا� �ش��اروا خ�ل�ال اعت�صامهم اىل ان ال���س�ي��ا��س��ات االقت�صادية‬ ‫اخلاطئة التي انتهجت يف رفع �أ�سعار املحروقات والكهرباء �ست�ؤدي‬ ‫اىل انعكا�سات �سلبية على ظ��روف امل��واط�ن�ين وت��زي��د م��ن معاناة‬ ‫املواطنني الفقراء و�سحق الطبقة املتو�سطة‪ ،‬مطالبني احلكومة‬ ‫الرتاجع عن قرارتها ل�صالح املواطنني وخدمة امل�صلحة العامة‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫وعد بدرا�سة حاجة املحافظة وا�ستحداث مديرية ثانية جديدة للرتبية والتعليم‬

‫وزير الرتبية يلتقي فعاليات مجتمعية يف جرش ويزور‬ ‫عدداً من املدارس فيها‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫زار وزير الرتبية والتعليم الدكتور فايز ال�سعودي �أم�س الأربعاء‬ ‫ع��دداً م��ن م��دار���س حمافظة جر�ش ّ‬ ‫اط�ل��ع خاللها على احتياجات‬ ‫املدار�س وواقعها وم�شاكلها‪.‬‬ ‫وقال الدكتور فايز ال�سعودي م�ساء �أم�س الأربعاء خالل لقائه‬ ‫يف قاعة بلدية جر�ش جمعاً من �أه��ايل جر�ش وم��دي��ري ومديرات‬ ‫م��دار���س املحافظة «ه��ديف من ال��زي��ارة م�شاهدة واق��ع امل��دار���س لأنّ‬ ‫التطوير يبد�أ من املدر�سة ويبد�أ من امليدان حتى �أعرف متطلبات‬ ‫امل��دار���س وال �ط�لاب وامل�ع�ل�م�ين‪ ،‬ف�ح��اج��ات املعلم وح��اج��ات الطالب‬ ‫ذات �أولوية عندي‪ ،‬فاملعلم قائد املجتمع والطالب �أ�سا�س العملية‬ ‫الرتبوية»‪ ،‬متابعاً «عندنا ق�ضايا ذات �أولوية بحاجة �إىل معاجلتها‬ ‫وه��ي ال�ب�ط��ال��ة ل��دى الإن� ��اث وتلبية ح��اج��ات م��دار��س�ن��ا واالهتمام‬ ‫باملرحلة الأ�سا�سية»‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�سعودي �أنّ ال ��وزارة‬ ‫امللحة‬ ‫ب���ص��دد درا� �س��ة احل��اج��ات ّ‬ ‫يف كافة مناطق اململكة وترتيبها‬ ‫� �ض �م��ن �أول � ��وي � ��ات ل � ُي �� �ص��ار �إىل‬ ‫ت��رج �م �ت �ه��ا ع �ل��ى �أر�� � ��ض الواقع‬ ‫ح�سب الإمكانات املتاحة‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أنّ موازنة الوزارة ال ت�ستطيع‬ ‫م��واك�ب��ة ال�ن�م��و ال���س�ك��اين الأمر‬ ‫الذي يتط ّلب تلبية االحتياجات‬ ‫ح�سب الأولويات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل حاجة حمافظة‬ ‫ج��ر���ش �إىل ا��س�ت�ح��داث مديرية‬ ‫ث��ان �ي��ة ل �ل�ت�رب �ي��ة وال �ت �ع �ل �ي��م يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن ��ه �سيعمل‬ ‫ون ّواب املحافظة واملجتمع املحلي‬ ‫لتحقيق ه��ذه الفكرة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �إن� ��� �ش ��اء ن � ��ا ٍد ل�ل�م�ع�ل�م�ين يف‬ ‫جر�ش‪.‬‬

‫وراف� � ��ق ال ��وزي ��ر يف جولته‬ ‫ال �ن ��ائ ��ب �أح� �م ��د دن � ��دن العتوم‬ ‫وال �ن��ائ��ب وف� ��اء ب �ن��ي م�صطفى‬ ‫والنائب الدكتور حممد زريقات‬ ‫ال� ��ذي� ��ن ط ��ال� �ب ��وا با�ستحداث‬ ‫م� ��دي� ��ري� ��ة ت ��رب � �ي ��ة �أخ � � � � ��رى يف‬ ‫حمافظة جر�ش و�ضرورة �إن�شاء‬ ‫نا ٍد للمعلمني‪.‬‬ ‫و�شملت جولة الوزير عدداً‬ ‫م��ن امل ��دار� ��س ا��س�ت�ه� ّل�ه��ا بزيارة‬ ‫مدر�سة جر�ش الثانوية للبنني‬ ‫ووع� ��د خ�لال �ه��ا ب ��إ� �ض��اف��ة طابق‬ ‫ث��ال��ث وت�ع�ب�ي��د ��س��اح��ات املدر�سة‬ ‫ورفع �أ�سوارها‪ ،‬ويف مدر�سة امللك‬ ‫ال�ن��ا��ص��ر ب��ال�ك�ت��ة وع ��د ب�إ�ضافة‬ ‫‪ 10‬غ ��رف ��ص�ف�ي��ة‪ ،‬ويف مدر�سة‬ ‫القاب�سي وع��د بتحويل املدر�سة‬ ‫�إىل ث ��ان ��وي ��ة � �ش��ام �ل��ة للفروع‬

‫وزير الرتبية خالل زيارته لإحدى املدار�س يف حمافظة جر�ش‬

‫الأك ��ادمي� �ي ��ة وامل �ه �ن �ي��ة وترفيع‬ ‫املدار�س الرافدة لها �إىل ثانوية‪.‬‬ ‫ويف �أث �ن��اء زي��ارت��ه �إىل مدر�سة‬ ‫� �س��وف الأ� �س��ا� �س �ي��ة ل�ل�ب�ن�ين وعد‬ ‫بت�سريع العمل ب��إجن��از ال�صالة‬ ‫ال�شاملة املتعددة الأغ��را���ض كما‬ ‫وع ��د ب��درا� �س��ة ف���ص��ل املرحلتني‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة ال��دن �ي��ا ع��ن العليا‪،‬‬ ‫ووافق على املطالب املقدّمة من‬ ‫املر�شد النف�سي للمدر�سة ريا�ض‬ ‫بني م�صطفى واملتع ّلقة ب�إقامة‬

‫ق ��اع ��ة ل �ل �م ��ؤمت ��رات وال � �ن ��دوات‬ ‫وجت�ه�ي��ز ق��اع��ة ال �ل��وح التفاعلي‬ ‫وتو�سيع غرفة خمترب احلا�سوب‬ ‫لي ّت�سع لأك�بر ع��دد م��ن الطلبة‪،‬‬ ‫كما طالب بني م�صطفى ب�إن�شاء‬ ‫ن ��ا ٍد للمعلمني‪ ،‬وزار ال�سعودي‬ ‫مدر�سة ال�ب�رج الثانوية للبنني‬ ‫ووع��د بف�صل املرحلة الأ�سا�سية‬ ‫ع��ن ال �ث��ان��وي��ة و�إن �� �ش��اء وح ��دات‬ ‫�صحية‪ ،‬واخ�ت�ت��م جولته بزيارة‬ ‫م��در��س��ة ظ�ه��ر ال���س��رو الثانوية‬

‫واطلع على �إجنازاتها املرتاكمة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى قدّم �أمني �سر‬ ‫هيئة فرع جر�ش لنقابة املعلمني‬ ‫ف�ؤاد املرازيق خالل لقاء الوزير‬ ‫م ��ع ف �ع��ال �ي��ات امل �ج �ت �م��ع املحلي‬ ‫م �ط��ال� َ�ب ال �ن �ق��اب��ة واحتياجات‬ ‫امل�ع�ل�م�ين يف ج��ر���ش ك��ان �أبرزها‬ ‫الت�أكيد على ا�ستحداث مديرية‬ ‫تربية جديدة لتح�سني اخلدمات‬ ‫الرتبوية والعمل على �إن�شاء نا ٍد‬ ‫للمعلمني وا��س�ت�ح��داث مدر�سة‬

‫للتميز يف جر�ش و�إن�شاء ح�ضانات‬ ‫وريا�ض �أطفال يف مدار�س الإناث‬ ‫وجعل الأول��وي��ة لأب�ن��اء املعلمات‬ ‫لهذه املدار�س‪.‬‬ ‫وك ��ان رئ�ي����س م�ن�ت��دى جبل‬ ‫العتمات �أج��ود عتمة �أك��د �أهمية‬ ‫التوا�صل مع املجتمعات املحلية‬ ‫واحل��وار معها من �أجل االرتقاء‬ ‫وب �ن��اء م�ستقبل �أف���ض��ل للوطن‬ ‫واملواطن‪.‬‬

‫وزير الصحة يرعى مؤتمر البلقاء العلمي األول‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� ��د وزي� ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور ع �ب��د اللطيف‬ ‫وري�ك��ات ان االهمية املتنامية بق�ضايا ال�غ��ذاء من‬ ‫ال�ن��اح�ي��ة ال�صحية واالق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل‬ ‫ال�ب�ع��د االج �ت �م��اع��ي حت�ت��م ع�ل�ي�ن��ا ج�م�ي�ع��ا كجهات‬ ‫ر��س�م�ي��ة وق �ط��اع خ��ا���ص �إدراك اه�م�ي��ة ه��ذا الدور‬ ‫و�ضرورة عمل ما يلزم من �أجل �ضمان �صحة الغذاء‬ ‫املعرو�ض للتداول �أينما كانوا‪.‬‬ ‫وق��ال الوريكات خالل رعايته م�ؤمتر البلقاء‬ ‫ال�ع�ل�م��ي االول ل�ل��رق��اب��ة ال���ص�ح�ي��ة ال ��ذي عقدته‬ ‫مديرية �صحة البلقاء حتت �شعار (�شركاء يف �سالمة‬ ‫الغذاء) �إن �ضمان �صحة الغذاء امانة اخالقية قبل‬ ‫كل �شيء يتحملها اجلميع من منتجني وم�ستوردين‬ ‫وم �ت��داول�ين يف ق�ط��اع��ات ال �غ��ذاء امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يفر�ض ذلك على اجلهات املعنية بذل كل اجلهود‬ ‫لكيال ي�شكل ال�غ��ذاء �أي خطر او تهديد لل�صحة‬ ‫العامة التي هي هدفنا جميعا‪ ،‬وذلك بالتعاون مع‬ ‫كافة القطاعات التي ت�سعى لتحقيق ه��ذا الهدف‬

‫وملحاربة الدخالء على هذا القطاع الذين ي�شوهون‬ ‫�صورته‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وري �ك��ات �إن �ن��ا ل��ن ن �ت��وان��ى يف تطبيق‬ ‫القانون‪ ،‬و�إيقاع ا�شد العقوبات مبن يحاول اال�ساءة‬ ‫ل�سمعة هذا القطاع الذي نعتربه �شريكا ا�سا�سيا يف‬ ‫العمل لتوفري غذاء �آمن للمواطن وداعم يف عملية‬ ‫التنمية االقت�صادية‪.‬‬ ‫مدير �صحة البلقاء الدكتور خالد احلياري‬ ‫�أكد �أنه من ال�ضروري �أن يحظى نظام الرقابة على‬ ‫الغذاء يف االردن بالثقة من قبل امل�ستهلكني وقطاع‬ ‫جتارة و�صناعة االغذية وهيئات التفتي�ش يف الدول‬ ‫االخرى من حيث قدرته على �ضمان تداول اغذية‬ ‫�آم�ن��ة وذات ج��ودة ع��ال�ي��ة‪ ،‬وه��ذا ب ��دوره ي�ساهم يف‬ ‫التنمية االجتماعية وال�سياحية ويفتح ا�سواقا‬ ‫جتارية عاملية وحملية كثرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلياري ان دور الرقابة ال�صحية هو‬ ‫دور وق��ائ��ي‪ ،‬حيث تقوم بتوفري املعلومات لتداول‬ ‫الغذاء وامل�ؤ�س�سات الغذائية ل�ضمان تفهم اال�سباب‬ ‫الكامنة وراء الت�شريعات وحتفيزهم لتطبيقها‬

‫�أي ان��ه ي�ت��وج��ب ع�ل��ى منتجي ال �غ��ذاء والقائمني‬ ‫على قطاعات ال�صناعة وال�ت�ج��ارة الغذائية عمل‬ ‫برامج رقابة ذاتية مبنية على مبادئ نظام حتليل‬ ‫خماطر و�ضبط النقاط احلرجة‪ ،‬وان تكون برامج‬ ‫التفتي�ش الذاتي على امل�ؤ�س�سات ب�سيطة هنالك يف‬ ‫تطبيقها وه��ذا ال يعفي الرقابة ال�صحية من �أن‬ ‫تقوم بتغطية الرقابة على الغذاء يف جميع حلقات‬ ‫ال�سل�سلة الغذائية من املزرعة اىل املائدة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا رئ �ي ����س ج �م �ع �ي��ة ال �� �ص �ن��اع��ات اخلفيفة‬ ‫واملتو�سطة املهند�س فتحي اجلغبري ف�أكد �أهمية‬ ‫ال�شراكة بني القطاعني العام واخلا�ص‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫انهم ي�صدرون اىل ‪ 120‬دول��ة يف العامل وه��ذا �أمر‬ ‫ي��دل ع�ل��ى ال�ث�ق��ة باملنتج االردين‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان‬ ‫االج�ه��زة الرقابية بخري وان��ه ال ب��د م��ن التعاون‬ ‫مع االع�لام لتعزيز الثقة ما بني امل��واط��ن ووزارة‬ ‫ال�صحة‪.‬‬ ‫رئ �ي ����س امل� ��ؤمت ��ر م �� �ش��رف ال��رق��اب��ة ال�صحية‬ ‫مبديرية �صحة البلقاء علي ال�شطرات �أكد �أهمية‬ ‫ه ��ذا امل ��ؤمت ��ر ال� ��ذي ي�ع�ت�بر االول م��ن ن��وع��ه وان‬

‫الحركة االسالمية يف لواء الكورة تحيي ذكرى‬ ‫اإلسراء واملعراج‬ ‫الكورة‪ -‬حممود بني حمد‬ ‫�أحيت احلركة اال�سالمية يف لواء الكورة‬ ‫بعد ع�صر االرب�ع��اء ذك��رى اال��س��راء واملعراج‬ ‫وذل��ك يف م�سجد ال�شيخ ب��در ربابعة يف بلدة‬ ‫كفر ابيل‪.‬‬ ‫وحت ��دث يف االح�ت�ف��ال ال��دك�ت��ور حممد‬ ‫طعمة الق�ضاة مبينا بع�ض الدرو�س والعرب‬ ‫من واقعة اال�سراء واملعراج‪.‬‬ ‫وق � � ��ال‪" :‬ما ك ��ان ��ت ح ��ادث ��ة الإ� � �س� ��راء‬ ‫واملعراج لتكون �إال لتبقى عنوانا للت�ضحيات‬ ‫و��ص��ورة تتجلى فيها عظمة تكرمي اخلالق‬ ‫نبيه وحبيبه حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫ولتهون بعدها املعاناة و�شدة ما حلق به عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم م��ن �صنوف الأذى املادي‬ ‫واملعنوي على يد امل�شركني من �أبناء العمومة‬

‫وال� �ع ��رب ك��اف��ة �إال مم��ن ه ��دى اهلل ليكون‬ ‫الدر�س امل�ستفاد لكل الدعاة على مر الزمن‬ ‫�أن املحن تتبعها املنح‪ ،‬وما �أعظمها من منحة‬ ‫للنبي �صلى اهلل عليه و�سلم وهي تتك�شف له‬ ‫احلجب ويعرج به ملالقاة ربه‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الق�ضاة "وما جعل النبي ي�ؤم‬ ‫االنبياء واملر�سلني يف امل�سجد االق�صى لهي‬ ‫دالل��ة للمكان ولعظم ر�سالة اال��س�لام وانها‬ ‫قائدة العامل اىل ان ي��رث اهلل االر���ض ومن‬ ‫عليها وما امل�سجد االق�صى �إال حجر الرحى‬ ‫الذي تهفو اليه النفو�س"‪.‬‬ ‫و�أه ��اب الق�ضاة بكل امل�سلمني بالعمل‬ ‫اجل ��اد امل�خ�ل����ص لتطهري امل���س�ج��د االق�صى‬ ‫وحت ��ري ��ره م��ن ب��راث��ن ال �ي �ه��ود الغا�صبني‪،‬‬ ‫مو�ضحا بع�ضا من �صور معاناة اهل القد�س‬ ‫خ��ا� �ص��ة واه� ��ل ف�ل���س�ط�ين ع��ام��ة م��ن الظلم‬

‫والقهر حتت االحتالل‪.‬‬ ‫م�ؤكدا داللة الربط بني امل�سجد احلرام‬ ‫ار���ض النبوة وار���ض االق�صى ار���ض املح�شر‬ ‫لتبقى الق�ضية حا�ضره يف الوجدان‪.‬‬ ‫ويف كلمته بني حممود العدوان بع�ض‬ ‫جوانب من �سريته عليه ال�صالة وال�سالم‬ ‫يف الت�ضحية وال�صرب و�إن ما القاه احلبيب‬ ‫حممد يف ن�شره الدعوة من العنت والكرب‬ ‫واالذى م��ن امل���ش��رك�ين م��ا ه��و اال نربا�س‬ ‫يحتذى من كل الدعاة ومعلمي اخلري‪.‬‬ ‫مو�ضحا �أن ع�ظ��م امل�ح��ن يتبعها عظم‬ ‫باملنح واملانح املنعم هو اهلل �سبحانه وتعاىل‪.‬‬ ‫وكان فار�س ال�شبيب قد عر�ض اي�ضا يف‬ ‫تقدميه للمحا�ضرين بع�ض معاين الهجرة‪،‬‬ ‫داع�ي��ا اىل ر���ص ال�صفوف واالق �ت��داء ب�سنة‬ ‫احلبيب‪.‬‬

‫اختتام امللتقى العلمي الثاني لإلعالم األمني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رع��ى ال��دك�ت��ور ع�ب��د العزيز‬ ‫بن �صقر الغامدي رئي�س جامعة‬ ‫ن��اي��ف ال�ع��رب�ي��ة للعلوم الأمنية‬ ‫وال �ف��ري��ق ال��رك��ن ت��وف�ي��ق حامد‬ ‫ال �ط��وال �ب��ة امل��دي��ر ال �ع��ام لقوات‬ ‫ال � � ��درك ح �ف��ل اخ �ت �ت ��ام �أع� �م ��ال‬ ‫امللتقى العلمي الثاين للإعالم‬ ‫الأمني (الإع�لام الأمني ودوره‬ ‫يف �إدارة الأزم ��ات) ال��ذي نظمته‬ ‫ج ��ام �ع ��ة ن ��اي ��ف ب ��ال� �ت� �ع ��اون مع‬ ‫امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ق��وات الدرك‬ ‫والأم��ان��ة الفنية ملجل�س وزراء‬ ‫الإع�ل�ام ال�ع��رب بجامعة الدول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة يف ع�م��ان ب��ال�ف�ترة من‬ ‫‪2012/6/28-25‬م مب�شاركـة ‪137‬‬ ‫م���ش��ارك��ا م��ن الأردن و‪ 12‬دولة‬ ‫عربية �شقيقة‪.‬‬ ‫و�أك � � � � ��د ال � �ف� ��ري� ��ق ال� ��رك� ��ن‬ ‫الطوالبة يف كلمته بهذه املنا�سبة‬ ‫�أه �م �ي��ة ال �ت �ك��ام��ل ب��ال �ع �م��ل بني‬

‫الطوالبة والغامدي يف اختتام امللتقى‬

‫الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫االع�ل�ام� �ي ��ة يف ن �� �ش��ر املعرفة‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف ��ة الأم� �ن� �ي ��ة وتطوير‬ ‫ال � � �ق� � ��درات ال� �ف� �ك ��ري ��ة و� � �ص� ��و ًال‬ ‫ل�ت�ح�ق�ي��ق ال�ت�ن�م�ي��ة ال���ش��ام�ل��ة ال‬

‫�سيما يف ظل وجود حاجة ملحة‬ ‫يف ه��ذه امل��رح�ل��ة ال��دق�ي�ق��ة التي‬ ‫ت�شهدها املنطقة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ب �ي�ن الدكتور‬ ‫الغامدي �أن االعالم �أ�صبح ركناً‬

‫ا��س��ا��س�ي�اً يف ه ��ذه امل��رح �ل��ة التي‬ ‫ت �ت �ط �ل��ب ال� �ت�ل�اح ��م ب�ي�ن رج ��ال‬ ‫الأمن واالع�لام يف نقل ال�صورة‬ ‫احلقيقية للواقع‪ ،‬منوهاً لدور‬ ‫ج��ام�ع��ة ن��اي��ف ال�ع��رب�ي��ة للعلوم‬ ‫الأم � �ن � �ي� ��ة يف دع� �م� �ه ��ا جلميع‬ ‫الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫العدلية بالدول العربية لتحقيق‬ ‫الأمن ال�شامل للمواطنني‪.‬‬ ‫بعد ذلك جال راعيا احلفل‬ ‫مب� �ع ��ر� ��ض ال� �ك� �ت ��ب وال� �ب� �ح ��وث‬ ‫وال� � ��دوري� � ��ات ال� �ت ��ي �أ�صدرتها‬ ‫ج��ام�ع��ة ن��اي��ف ال ��ذي �أق �ي��م على‬ ‫هام�ش �أعمال امللتقى‪.‬‬ ‫ويف ن �ه��اي��ة احل� �ف ��ل تبادل‬ ‫ال � �ف� ��ري� ��ق ال � ��رك � ��ن ال� �ط ��وال� �ب ��ة‬ ‫وال ��دك� �ت ��ور ال� �غ ��ام ��دي ال � ��دروع‬ ‫ال � �ت ��ذك ��اري ��ة‪ ،‬وق � � ��دم ال ��دك �ت ��ور‬ ‫الغامدي درع جامعة نايف لعدد‬ ‫م ��ن � �ض �ب��اط امل ��دي ��ري ��ة العامة‬ ‫لقوات الدرك تقديراً جلهودهم‬ ‫يف جناح �أعمال امللتقى‪.‬‬

‫اهميته ت�أتي من خالل تعزيز مفهوم الرقابة على‬ ‫ال �غ��ذاء والتوعية باهمية احل�ف��اظ عليه‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل الدور الذي يقوم به ق�سم الرقابة ال�صحية يف‬ ‫مديرية �صحة البلقاء من رقابة على كل ما يتعلق‬ ‫ب�صحة وغ ��ذاء امل��واط��ن باعتبارها خطا �أح�م��ر ال‬ ‫ميكن التجاوز عليه‪.‬‬ ‫وا�شتمل امل��ؤمت��ر ال��ذي مت خالله تقدمي درع‬ ‫تكرميي لوزير ال�صحة على عدة حما�ضرات الأوىل‬ ‫كانت بعنوان تطلعات وا�سرتاتيجية امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغذاء وال��دواء �ألقاها الدكتور حممد اخلري�شة‪،‬‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة ب �ع �ن��وان دل �ي��ل ال�ت�ع��ام��ل م��ع الت�سممات‬ ‫الغذائية للدكتور حممد النبابتة والثالثة �ضبط‬ ‫النقاط احل��رج��ة يف امل�ؤ�س�سات الغذائية للدكتور‬ ‫هاين ال�ضمور‪� ،‬أما املحا�ضرة الرابعة فكانت بعنوان‬ ‫االطار العام لربنامج الرقابة الغذائية على مطاعم‬ ‫ال�شاورما مل�شرف الرقابة ال�صحية علي ال�شطرات‬ ‫و�ضبط النقاط احلرجة يف �صناعة االلبان للدكتور‬ ‫معاوية حداد واالغذية الوظيفية للدكتور �صدام‬ ‫العواي�شة‪.‬‬

‫"أوقاف الكورة" تحتفل بذكرى‬ ‫اإلسراء واملعراج‬ ‫دير ابي �سعيد‪ -‬برتا‬ ‫نظمت مديرية اوقاف لواء الكورة �أم�س اخلمي�س احتفاال دينيا‬ ‫يف م�سجد دير ابي �سعيد الكبري مبنا�سبة ذك��رى اال�سراء واملعراج‬ ‫ال�شريفني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض م�ساعد مفتي مديرية االم��ن ال�ع��ام �سابقا ب�شري‬ ‫العزام معاين ودرو���س حادثتي اال�سراء واملعراج واهميتهما يف بناء‬ ‫الدولة اال�سالمية وتو�سعة ن�شر الديانة اال�سالمية‪.‬‬ ‫و�أك��د اهمية احل��ادث��ة العظيمة يف اب��راز مكانة خ��امت االنبياء‬ ‫واملر�سلني عند اهلل تعاىل‪ ،‬وكذلك مكانة امل�سجد االق�صى وربطها‬ ‫ال�سماء بالأر�ض‪ ،‬وفر�ض ال�صلوات اخلم�س التي يتوجب على جميع‬ ‫امل�سلمني ت�أديتها يف اوقاتها طاعة هلل تعاىل ولر�سوله الكرمي‪.‬‬

‫فريق عمل مشرتك للخروج باسرتاتيجية‬ ‫جديدة لـ«امللكية لحماية البيئة»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫خل�ص امل�شاركون يف ور�شة عمل عقدتها وزارة البيئة بالتعاون‬ ‫مع الإدارة امللكية حلماية البيئة حتت عنوان «مراجعة وتطوير‬ ‫اخلطة الإ�سرتاتيجية ل�ل�إدارة امللكية حلماية البيئة» �إىل �ضرورة‬ ‫درا� �س��ة وتقييم اخل�ط��ة ال�سرتاتيجية احل��ال�ي��ة واخل ��روج ب�أخرى‬ ‫جديدة من قبل فريق عمل م�شرتك ي�ضم كافة امل�ؤ�س�سات املحلية‬ ‫املعنية بالعمل البيئي‪.‬‬ ‫و�أقر امل�شاركون ب�ضرورة اعتماد اخلطة اال�سرتاتيجية اجلديدة‬ ‫من اللجنة التوجيهية ل ل��إدارة امللكية حلماية البيئة؛ لالرتقاء‬ ‫بالعمل البيئي‪ ،‬ولتاليف بع�ض ال�سلبيات يف الإ�سرتاتيجية القدمية‪،‬‬ ‫وذل��ك بهدف الو�صول �إىل �أداء بيئي متميز تت�ضافر وتتوحد فيه‬ ‫جهود كافة املعنيني يف العملية البيئية‪.‬‬ ‫وق��دم خ�لال الور�شة عر�ضا تقدمييا عن ن�ش�أة الإدارة امللكية‬ ‫حلماية البيئة وواج�ب��ات�ه��ا و�أه ��م اجن��ازات �ه��ا‪ ،‬ف�ضال ع��ن مناق�شة‬ ‫اخلطة الإ�سرتاتيجية احلالية املعتمدة لديها‪.‬‬ ‫كما تبادل املجتمعون وجهات النظر املختلفة؛ للم�ساهمة يف‬ ‫تطوير العمل البيئي حمليا‪.‬‬ ‫وكان مدير الإدارة امللكية حلماية الببيئة بالإنابة العقيد ها�شم‬ ‫املجايل �أكد تطوير اخلطة اال�سرتاتيجية للإدارة من عام ‪� 2012‬إىل‬ ‫‪ ،2015‬وفق منهجية علمية‪ ،‬مب�شاركة وا�سعة من الفئات القيادية‬ ‫والتنفيذية يف الإدارة امللكية حلماية البيئة‪.‬‬ ‫وقال �إن الإدارة امللكية حلماية البيئة عملت منذ ت�أ�سي�سها على‬ ‫�إعداد اخلطة اال�سرتاتيجية بالتعاون مع وزارة البيئة لعام ‪-2008‬‬ ‫‪2012‬؛ لتكون ال��ذراع التنفيذي ملراقبة االنتهاكات البيئية وال ّح‬ ‫منها؛ من �أجل حماية عنا�صر البيئة من التلوث‪ ،‬ف�ضال عن تفعيل‬ ‫تطبيق القانون‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫‪3‬‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫ا�ستقبل رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‬

‫امللك يوجه بعقد دورة استثنائية ملجلس األمة لتعديل‬ ‫قانون االنتخاب‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫اجتمع امللك عبداهلل الثاين �أم�س مع رئي�س‬ ‫ال��وزراء الدكتور فايز الطراونة‪ ،‬ورئي�س جمل�س‬ ‫الأع��ي��ان طاهر امل�����ص��ري‪ ،‬ورئي�س جمل�س النواب‬ ‫عبد الكرمي الدغمي‪.‬‬ ‫و�أوع�����ز امل��ل��ك للحكومة ب��ع��د �أن ا���س��ت��م��ع �إىل‬ ‫�إيجاز حول املراحل الد�ستورية التي مر بها قانون‬ ‫االنتخاب �إىل اتخاذ الإجراءات الالزمة بالتن�سيق‬ ‫مع ال�سلطة الت�شريعية ملعاجلة بع�ض املواد الواردة‬ ‫يف القانون‪ ،‬ال��ذي �أق��ره جمل�سا الأع��ي��ان والنواب‬ ‫م�����ؤخ����را‪ ،‬خ�����ص��و���ص��ا م���ا ي��ت�����ص��ل م��ن��ه��ا بالقائمة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫امللك �أثناء لقائه الطراونة وامل�صري والدغمي‬

‫ووج��ه امللك‪ ،‬خ�لال اللقاء‪ ،‬بعقد دورة‬ ‫ا���س��ت��ث��ن��ائ��ي��ة مل��ج��ل�����س الأم�����ة ب���داي���ة ال�شهر‬ ‫القادم لإجراء تعديل على قانون االنتخاب‬ ‫بحيث يتم مبوجبه زيادة املقاعد املخ�ص�صة‬ ‫للقائمة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ع��د رك��ن��ا رئي�سا‬ ‫يف ت��ط��وي��ر احل���ي���اة احل��زب��ي��ة الرباجمية‪،‬‬ ‫وت���و����س���ي���ع ق����اع����دة ال���ت���م���ث���ي���ل وامل�������ش���ارك���ة‬ ‫ال�سيا�سية وال�شعبية على م�ستوى الوطن‪.‬‬ ‫و���ش��دد امل��ل��ك على �أن عملية الإ�صالح‬ ‫ال�شامل م�ستمرة وال رجعة عنها‪ ،‬و�أن ما‬ ‫�أجن����ز م���ن ت��ع��دي�لات د���س��ت��وري��ة وقوانني‬ ‫ناظمة للحياة ال�سيا�سية ي�ؤ�س�س لالنتقال‬ ‫ب�����الأردن �إىل م��رح��ل��ة ج��دي��دة ع��ل��ى م�سار‬ ‫الإ�����ص��ل�اح ال�����س��ي��ا���س��ي احل��ق��ي��ق��ي والبناء‬ ‫وال��ت��ح��دي��ث وال��ت��ط��وي��ر‪ ،‬وت��وف�ير م�ستقبل‬ ‫�أف�ضل جلميع الأردنيني‪.‬‬

‫و�أ ّك����د امل��ل��ك �أن ك��ل م��ا مت �إجن����ازه من‬ ‫ق��وان�ين ناظمة للحياة ال�سيا�سية �سيبقى‬ ‫ن��ظ��ري��ا �إن مل ي��ك��ن حم�����ص��ل��ة ذل���ك �إج����راء‬ ‫انتخابات نيابية مبكرة �شفافة ونزيهة‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ���ص��درت الإرادة امللكية �أم�س‬ ‫ب���امل���واف���ق���ة ع���ل���ى ق����ان����ون االن���ت���خ���اب لعام‬ ‫‪ 2012‬ب�شكله ال���ذي �أق���ره جمل�سا الأعيان‬ ‫والنواب‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار �إىل �أن امل�����ص��ادق��ة ع��ل��ى قانون‬ ‫االنتخاب خطوة �ضرورية لتمكني الهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخاب كي تقوم باملهام املنوطة‬ ‫بها‪ ،‬واملرتبطة بال�سري قدما يف الإجراءات‬ ‫ال�ضرورية من �أجل �إجراء انتخابات مبكرة‬ ‫مع نهاية هذا العام مبوجب القانون الذي‬ ‫�سيتم تعديله‪.‬‬ ‫اىل ذلك ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين‬

‫�أم�������س رئ��ي�����س امل��ك��ت��ب ال�����س��ي��ا���س��ي حلركة‬ ‫حما�س خالد م�شعل والوفد املرافق‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رى بحث امل�ستجدات وال��ت��ط��ورات التي‬ ‫ت�شهدها املنطقة‪ ،‬وعدد من الق�ضايا التي‬ ‫تهم اجلانبني‪.‬‬ ‫و����ش���دد امل���ل���ك خ��ل�ال ال���ل���ق���اء ع��ل��ى �أن‬ ‫الأردن ي��ك��ر���س ط��اق��ات��ه م���ن �أج����ل تكثيف‬ ‫العمل لإي��ج��اد ح��ل ع��ادل و�شامل للق�ضية‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي ي��ع��ت�بره��ا الق�ضية‬ ‫املركزية وجوهر ال�صراع يف املنطقة‪.‬‬ ‫وج��دد امللك الت�أكيد على دع��م الأردن‬ ‫حلق ال�شعب الفل�سطيني يف حتقيق تطلعاته‬ ‫و�إقامة الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة على‬ ‫ال�تراب الوطني الفل�سطيني على خطوط‬ ‫عام ‪ 1967‬وعا�صمتها القد�س ال�شرقية من‬ ‫خالل املفاو�ضات‪ ،‬التي يجب �أن ت�ستند �إىل‬

‫حل الدولتني وق��رارات ال�شرعية الدولية‬ ‫ومبادرة ال�سالم العربية‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك خالل اللقاء �أهمية تعزيز‬ ‫ومت��ت�ين وح���دة ال�شعب الفل�سطيني التي‬ ‫من �ش�أنها امل�ساهمة يف م�ساعدته على تلبية‬ ‫حقوقه امل�شروعة‪.‬‬ ‫وبني امللك �أن الأردن م�ستمر يف القيام‬ ‫ب���واج���ب���ه جت����اه الأ����ش���ق���اء الفل�سطينيني‬ ‫ل���ل���ت���خ���ف���ي���ف م�����ن م���ع���ان���ات���ه ع��ب��ر تقدمي‬ ‫امل�����س��اع��دات املمكنة ل��ه يف ال�ضفة الغربية‬ ‫وقطاع غزة لتجاوز الظروف ال�صعبة التي‬ ‫مير بها‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أك��د م�شعل عمق العالقات‬ ‫ال��ت��ي جت��م��ع الأردن وال�����ش��ع��ب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا ان" الأردن وج�لال��ة امل��ل��ك يف قلوبنا‬ ‫وعلى ر�ؤو�سنا دائما"‪ .‬و�شدد " نحن يا جاللة‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬امللك حريص على مشاركة‬ ‫الجميع يف االنتخابات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫���ص��رح ال��دك��ت��ور ف��اي��ز الطراونة‬ ‫رئي�س الوزراء ان امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ابن احل�سني قد اجتمع �أم�س مع رئي�س‬ ‫ال�������وزراء ورئ��ي�����س��ي جم��ل�����س االعيان‬ ‫والنواب‪ ،‬حيث دار نقا�ش مو�سع حول‬ ‫جممل الت�شريعات الناظمة للحياة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬و�أبدى امللك ارتياحه ملدى‬

‫ال��ت��ع��اون ب�ين ال�����س��ل��ط��ت�ين التنفيذية‬ ‫والت�شريعية واالجنازات الكبرية التي‬ ‫حتققت نتيجة هذا التعاون‪.‬‬ ‫ك���م���ا �أب�������دى امل���ل���ك ح���ر����ص���ه على‬ ‫م�������ش���ارك���ة اجل���م���ي���ع يف االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫املقبلة ملجل�س ال��ن��واب وتعميق هذه‬ ‫امل�����ش��ارك��ة يف ���ش��ت��ى م��واق��ع االردنيني‬ ‫وب��ي�ن خم��ت��ل��ف االط���ي���اف ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية بهدف االرتقاء بالعملية‬

‫الدميقراطية التي يحر�ص امللك على‬ ‫تر�سيخها‪.‬‬ ‫وقد �صدرت االرادة امللكية باملوافقة‬ ‫على قانون االنتخاب لعام ‪ 2012‬ب�شكله‬ ‫ال��ذي �أق��ره جمل�سا االعيان والنواب‪،‬‬ ‫م��وع��زاً يف ال��وق��ت ذات��ه للحكومة اىل‬ ‫اتخاذ االجراءات الالزمة وبالتن�سيق‬ ‫م���ع ال�����س��ل��ط��ة ال��ت�����ش��ري��ع��ي��ة ل��ل��ن��ظ��ر يف‬ ‫�إدخال حت�سينات نوعية باجتاه حتفيز‬

‫الغالبية العظمى م��ن �أب��ن��اء الوطن‬ ‫للم�شاركة يف الرت�شح وخ�صو�صاً نحو‬ ‫زيادة القائمة الوطنية‪.‬‬ ‫و����س���ت���ع���م���ل احل���ك���وم���ة وع����ل����ى ه���دي‬ ‫توجيهات امللك على ادراج م�شروع معدل‬ ‫لقانون االنتخاب يف ال��دورة اال�ستثنائية‬ ‫ال��ت��ي م���ن امل��ت��وق��ع ان ت��ع��ق��د ي����وم االحد‬ ‫املوافق‪.2012/7/8‬‬

‫الحركة اإلسالمية تستبشر برد قانون‬ ‫االنتخاب وتصفه بـ«الخطوة اإليجابية»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مراد املح�ضي‬ ‫�أثنى حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫�أم���������س اخل���م���ي�������س ع���ل���ى دع������وة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين لعقد دورة ا�ستثنائية‬ ‫مل��ج��ل�����س الأم�����ة (ال����ن����واب والأع����ي����ان)‬ ‫ب��داي��ة ال�شهر امل��ق��ب��ل لإج����راء تعديل‬ ‫ع��ل��ى ق���ان���ون االن���ت���خ���اب‪ ،‬وو�صفوها‬ ‫بـ"اخلطوة الإيجابية" �شريطة �إعادة‬ ‫النظر بالنظام االنتخابي‪.‬‬ ‫وق���ال رئ��ي�����س ح��زب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور �إن "توجيه‬ ‫امل�����ل�����ك لإع������������ادة ال����ن����ظ����ر يف ق����ان����ون‬ ‫االنتخابات خطوة �إيجابية‪� ،‬شريطة‬ ‫�أن ي��ك��ون ال��ن��ظ��ام االن��ت��خ��اب��ي ب�شقيه‬ ‫القائمة الوطنية الن�سبية والدوائر‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة م��ف��ت��وح��اً ل��ل��ب��ح��ث‪ ،‬و�أن‬ ‫ي��ج��ري احل���وار يف ظ��ل حكومة �إنقاذ‬ ‫وطني يثق بها ال�شعب وبقدرتها على‬

‫جتاوز الأزمة التي تعي�شها البالد"‪.‬‬ ‫ول����ف����ت رئ���ي�������س جم���ل�������س ����ش���ورى‬ ‫ج���م���اع���ة االخ��������وان امل�����س��ل��م�ين ن����واف‬ ‫ع��ب��ي��دات اىل �أن احل���ل الآن ب���ات بيد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬فعدم م�صادقته‬ ‫ع��ل��ى ق���ان���ون االن���ت���خ���اب���ات ورده اىل‬ ‫امل��ج��ل�����س مي���ه���د لإي����ج����اد خم����رج من‬ ‫م�أزق قانون "ال�صوت الواحد" الذي‬ ‫يتحدى ارادة ال�شعب االردين‪.‬‬ ‫و�أك����د ع��ب��ي��دات ان االجت����اه العام‬ ‫ي��رف�����ض ال���ق���ان���ون امل���ق���ر يف جمل�سي‬ ‫ال����ن����واب والأع�����ي�����ان وي����دف����ع باجتاه‬ ‫امل��ق��اط��ع��ة �إذا ب��ق��ي الأم���ر ع��ل��ى حاله‪.‬‬ ‫م�������ش���دداً ع��ل��ى ان احل���رك���ة ل���ن تغلق‬ ‫االب���واب ام���ام امل�����ش��ارك��ة يف ح��ال تغري‬ ‫ال����ق����ان����ون‪� ،‬إذ ان "امل�شاركة كانت‬ ‫دائما منهج اجلماعة ال�سيا�سي لكن‬ ‫م����ا ج�����رى ح���ت���ى االن ال ي��ل��ب��ي اقل‬ ‫الطموحات ال�شعبية"‪.‬‬

‫وا�����ض����اف ع���ب���ي���دات ان امل�شاركة‬ ‫يحكمها حزمة بنود متعلقة بالإ�صالح‬ ‫قانون االنتخاب �أحد اجزائها املهمة‪،‬‬ ‫م�����ش�يراً اىل ان امل��ط��ل��وب ا�صالحات‬ ‫�شاملة يف العديد من النواحي تعيد‬ ‫ال�سلطة اىل ال�شعب وتكفل دميومة‬ ‫اال�ستقرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان جمل�س ال�شورى كان‬ ‫قد فو�ض املكتب التنفيذي للجماعة‬ ‫م��ن اج���ل اج���راء ن��ق��ا���ش��ات وات�صاالت‬ ‫مع احلراكات والفعاليات اال�صالحية‬ ‫يف االردن ل��ل��خ��روج مب��وق��ف جماعي‬ ‫موحد مما يجري‪ ،‬وقال "نحن نعرب‬ ‫عن املوقف ال�شعبي العام وال نتقدم‬ ‫على النا�س وال نت�أخر عنهم"‪.‬‬ ‫ودع����ا امل���ل���ك ع���ب���داهلل ال���ث���اين‪ ،‬يف‬ ‫وق��ت �سابق �أم�س اخلمي�س‪ ،‬اىل عقد‬ ‫دورة ا�ستثنائية ملجل�س الأمة (النواب‬ ‫والأعيان) بداية ال�شهر املقبل لإجراء‬

‫تعديل على قانون االنتخابات‪.‬‬ ‫وق���ال ب��ي��ان ���ص��ادر ع��ن الديوان‬ ‫امللكي �إن امللك عبداهلل الثاين اجتمع‬ ‫مع رئي�س ال���وزراء فايز الطراونة‪،‬‬ ‫ورئ���ي�������س جم��ل�����س الأع�����ي�����ان طاهر‬ ‫امل�����ص��ري‪ ،‬ورئ��ي�����س جم��ل�����س النواب‬ ‫ع��ب��دال��ك��رمي ال��دغ��م��ي‪ ،‬و"وجههم‬ ‫بعقد دورة ا�ستثنائية ملجل�س الأمة‬ ‫(ال���ن���واب والأع���ي���ان) ب��داي��ة ال�شهر‬ ‫ال��ق��ادم لإج����راء ت��ع��دي��ل ع��ل��ى قانون‬ ‫االن����ت����خ����اب ب���ح���ي���ث ي���ت���م مبوجبه‬ ‫زي����ادة امل��ق��اع��د املخ�ص�صة للقائمة‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي تعد رك��ن��اً رئي�ساً يف‬ ‫تطوير احلياة احلزبية الرباجمية‪،‬‬ ‫وتو�سيع قاعدة التمثيل وامل�شاركة‬ ‫ال�سيا�سية وال�شعبية على م�ستوى‬ ‫الوطن"‪.‬‬

‫وزير الداخلية يجري تنقالت واسعة بني الحكام اإلداريني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قرر وزير الداخلية غالب الزعبي‬ ‫�أم�س اخلمي�س �إج��راء تنقالت وا�سعة‬ ‫ب�ين احل��ك��ام الإداري��ي��ن يف حمافظات‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫و�شمل القرار ال��ذي يبد�أ تنفيذه‬ ‫يوم االح��د املقبل نقل مدير مديرية‬ ‫����ش����ؤون امل�����س��ت��ث��م��ري��ن امل��ح��اف��ظ ح�سن‬ ‫عبد القادر ع�ساف حمافظاً ملحافظة‬ ‫ال���ب���ل���ق���اء وحم�����اف�����ظ ع���ج���ل���ون علي‬ ‫ابراهيم العزام مديراً ملديرية ال�ش�ؤون‬ ‫االم��ن��ي��ة يف م��رك��ز ال�����وزارة وحمافظ‬ ‫البلقاء فواز جنيب ار�شيدات حمافظاً‬ ‫ملحافظة العقبة وحمافظ املفرق علي‬ ‫احمد النزال اىل مركز الوزارة ومدير‬ ‫م��دي��ري��ة ال�����ش���ؤون االم��ن��ي��ة املحافظ‬ ‫ع������ادل حم���م���ود ال����رو�����س����ان حمافظاً‬ ‫ملحافظة عجلون‪.‬‬ ‫ومب����وج����ب ال����ق����رار ي��ن��ق��ل مدير‬ ‫مديرية ال��رق��اب��ة الداخلية املحافظ‬ ‫عبداهلل عبدالقادر �آل خطاب حمافظاً‬

‫ملحافظة املفرق وحمافظ العقبة ثامر‬ ‫ملوح الفايز م��دي��راً ملديرية الرقابة‬ ‫الداخلية يف م��رك��ز ال���وزارة وم�ساعد‬ ‫حم�����اف�����ظ امل������ف������رق ع������ب������داهلل كليب‬ ‫الفناط�سة مت�صرفاً للواء ال�شوبك‪/‬‬ ‫حم���اف���ظ���ة م����ع����ان وم���ت�������ص���رف ل�����واء‬ ‫ال�شوبك احمد عبداملهدي ال�شخاترة‬ ‫م�ساعداً ملحافظ الكرك‪.‬‬ ‫وي��ن��ق��ل م�����س��اع��د حم��اف��ظ الكرك‬ ‫امل���ت�������ص���رف حم���م���د ع���ل���ي اب�����و الغنم‬ ‫م�ساعداً ملدير دائرة املتابعة والتفتي�ش‬ ‫وم���������س����اع����د م����دي����ر دائ����������رة املتابعة‬ ‫والتفتي�ش املت�صرف حممد حممود‬ ‫ال��ه��ب��اه��ب��ة م�����س��اع��داً مل���دي���ر مديرية‬ ‫اجلن�سية و����ش����ؤون ال��ع��رب واالجانب‬ ‫ومدير الق�ضاء عامر حلمي �إ�سحاقات‬ ‫من مركز الوزارة يف الديوان الفرعي‬ ‫م�������س���اع���داً مل��ت�����ص��رف ل�����واء ���س��ح��اب يف‬ ‫حم��اف��ظ��ة ال��ع��ا���ص��م��ة وم���دي���ر ق�ضاء‬ ‫برما حممد عبد احلراح�شة م�ساعداً‬ ‫ملدير مديرية امل���وارد الب�شرية وبناء‬ ‫ال��ق��درات ل�����ش���ؤون ال��ت��دري��ب يف مركز‬

‫ال������وزارة وم���دي���ر ق�����ض��اء وادي عربة‬ ‫���س��م��ي��ح خ���ال���د ال����روا�����ش����دة م�ساعداً‬ ‫مل��ت�����ص��رف ل����واء ال��ق�����ص��ر يف حمافظة‬ ‫الكرك‪.‬‬ ‫ومب����وج����ب ال����ق����رار ي��ن��ق��ل مدير‬ ‫ق�ضاء املريغة زي��اد عي�سى الروا�شدة‬ ‫مديرا لق�ضاء برما‪ /‬حمافظة جر�ش‬ ‫وم�����س��اع��د م��ت�����ص��رف ل�����واء ال�شوبك‬ ‫اح��م��د �صالح ال��رف��وع م��دي��راً لق�ضاء‬ ‫امل���ري���غ���ة‪ /‬حم��اف��ظ��ة م���ع���ان وم�ساعد‬ ‫مت�صرف ل��واء الق�صر �سليمان خالد‬ ‫اجل���ع���اف���رة م�������س���اع���داً مل��ت�����ص��رف ل���واء‬ ‫عي‪ /‬حمافظة الكرك وم�ساعد مدير‬ ‫اجلن�سية و����ش����ؤون ال��ع��رب والأجانب‬ ‫مرمي عبداهلل اخلاليلة اىل مديرية‬ ‫ال�����ش���ؤون االداري���ة واالب��ن��ي��ة‪ /‬الديوان‬ ‫الفرعي‪.‬‬ ‫و�شمل القرار نقل م�ساعد مدير‬ ‫مديرية املوارد الب�شرية وبناء القدرات‬ ‫ل�ش�ؤون التدريب مدير الق�ضاء هاين‬ ‫عبيد ال�شوره م�ساعداً ملدير مديرية‬ ‫ال�����ش���ؤون االداري�����ة واالب��ن��ي��ة ل�ش�ؤون‬

‫امللك م�ستقبال م�شعل‬

‫ال����دي����وان‪ /‬م��رك��ز ال������وزارة وم�ساعد‬ ‫م���ت�������ص���رف ل�������واء ب���ن���ي ع���ب���ي���د �سمري‬ ‫عبداهلل ال�سماعنة م�ساعداً ملت�صرف‬ ‫لواء املزار ال�شمايل وم�ساعد مت�صرف‬ ‫ل��واء امل���زار اجلنوبي ب�سام حمد علي‬ ‫احلميد م��دي��راً لق�ضاء وادي عربة‪/‬‬ ‫حمافظة العقبة‪.‬‬ ‫وم�����س��اع��د م��ت�����ص��رف ل����واء ق�صبة‬ ‫الطفيلة عبداالله يو�سف الك�سا�سبة‬ ‫م���������س����اع����داً مل����ت���������ص����رف ل���������واء امل�������زار‬ ‫اجلنوبي‪ /‬حمافظة الكرك وم�ساعد‬ ‫مت�صرف ل��واء �سحاب الدكتور با�سم‬ ‫اح��م��د امل��ب��ي�����ض�ين م�����س��اع��داً ملت�صرف‬ ‫لواء فقوع‪ /‬حمافظة الكرك وم�ساعد‬ ‫مت�صرف لواء بني كنانة راك��ان نواف‬ ‫القا�ضي م�ساعداً ملت�صرف ل��واء بني‬ ‫عبيد‪ /‬حمافظة �إربد‪.‬‬ ‫وقرر الوزير تعيني مدير الق�ضاء‬ ‫ف��ه��د ف���رج احل�����س��ب��ان م�����س��اع��داً ملدير‬ ‫م���دي���ري���ة ح���ق���وق االن�������س���ان يف مركز‬ ‫الوزارة‪.‬‬

‫امللك يف خدمة الأردن يف كل الق�ضايا"‪.‬‬ ‫وبني م�شعل ان االجتماع مع امللك ي�أتي‬ ‫يف وقت مهم يف اطار �إدامة التن�سيق والت�شاور‬ ‫ب�ين اجل��ان��ب�ين‪ ،‬م���ؤك��دا احل��ر���ص على تنمية‬ ‫العالقة مع الأردن يف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫و�أع���رب رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة‬ ‫حما�س وال��وف��د امل��راف��ق ع��ن تقدير ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني عاليا لكل اجلهود التي يقوم بها‬ ‫امللك لدعمه و�إ�سناده والوقوف �إىل جانبه‪.‬‬ ‫و�أك����د �أن ح��رك��ة ح��م��ا���س ت��رف�����ض رف�ضا‬ ‫قاطعا ك��ل م�شاريع ال��وط��ن ال��ب��دي��ل‪ ،‬وت�ؤكد‬ ‫حق ال�شعب الفل�سطيني يف ا�ستعادة حقوقه‬ ‫امل�شروعة‪.‬‬ ‫و�أ����ش���اد م�شعل ووف����د ح��م��ا���س باجلهود‬ ‫الإ���ص�لاح��ي��ة ال�����ش��ام��ل��ة ال��ت��ي ي��ق��وده��ا امللك‬ ‫يف خم��ت��ل��ف امل���������س����ارات ل��ت��ح��ق��ي��ق التنمية‬

‫والتطوير والتحديث ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي يف اململكة‪ ،‬وبتعامل امللك امل�ستنري‬ ‫مع الربيع العربي الذي اعتربه امللك فر�صة‬ ‫ل��ت��ع��م��ي��ق وت��ر���س��ي��خ ال��ن��ه��ج ال��دمي��ق��راط��ي يف‬ ‫الأردن وامل�ضي يف عملية الإ�صالح ال�شامل‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء ال��ذي تخلله م�أدبة غداء‬ ‫�أقامها امللك تكرميا لرئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س والوفد امل��راف��ق‪ ،‬الأم�ير علي‬ ‫ب��ن احل�سني‪ ،‬ورئي�س ال���وزراء الدكتور فايز‬ ‫الطراونة‪ ،‬ورئي�س الديوان امللكي الها�شمي‬ ‫ريا�ض �أب��و كركي‪ ،‬ومدير مكتب امللك عماد‬ ‫فاخوري‪.‬‬ ‫وح�����ض��ره م���ن ال���وف���د امل���راف���ق لرئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س �سامي خاطر‬ ‫وحممد ن��زال والدكتور خليل احلية وماهر‬ ‫عبيد و�إبراهيم غو�شة وحممد ن�صر‪.‬‬

‫امللك يهنئ عددا من الرؤساء بمناسبة‬ ‫األعياد الوطنية لدولهم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك ع��ب��داهلل ال��ث��اين برقية تهنئة �إىل‬ ‫رئي�س جمهورية الكونغو الدميقراطية جوزيف‬ ‫كابيال ه��ن���أه فيها با�سمه وبا�سم �شعب وحكومة‬ ‫اململكة الأردنية الها�شمية مبنا�سبة العيد الوطني‬ ‫ل���ب�ل�اده‪ .‬ومت��ن��ى امل��ل��ك ل��رئ��ي�����س ال��ك��ون��غ��و موفور‬ ‫ال�صحة وال�سعادة ول�شعب الكونغو ال�صديق دوام‬ ‫التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫كما بعث امللك ع��ب��داهلل ال��ث��اين برقية تهنئة‬ ‫�إىل رئ��ي�����س ج��م��ه��وري��ة ال�����ص��وم��ال ال��رئ��ي�����س �شيخ‬ ‫�شريف �شيخ احمد هن�أه فيها با�سمه وبا�سم �شعب‬

‫وحكومة اململكة الأردنية الها�شمية مبنا�سبة العيد‬ ‫الوطني لبالده‪.‬‬ ‫ومت��ن��ى امل��ل��ك ل��ل��رئ��ي�����س ال�����ص��وم��ايل موفور‬ ‫ال�صحة وال�سعادة ولل�شعب ال�صومايل ال�شقيق‬ ‫دوام التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫وبعث امللك عبداهلل الثاين برقية تهنئة �إىل‬ ‫حاكم عام كندا ديفيد جون�ستون هن�أه فيها با�سمه‬ ‫وبا�سم �شعب وحكومة اململكة الأردنية الها�شمية‬ ‫مبنا�سبة العيد الوطني لبالده‪.‬‬ ‫ومت���ن���ى امل���ل���ك ل��ف��خ��ام��ت��ه م����وف����ور ال�صحة‬ ‫وال�����س��ع��ادة ول�����ش��ع��ب ك��ن��دا ال�����ص��دي��ق دوام التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫تنقالت وتعيينات بني عدد من ضباط األمن العام‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قرر مدير الأمن العام الفريق �أول الركن ح�سني‬ ‫هزاع املجايل �إجراء التنقالت والتعيينات التالية بني‬ ‫عدد من �ضباط الأمن العام‪:‬‬ ‫عميد فا�ضل حممد احلاج عبداهلل من البحث‬ ‫اجلنائي �إىل قيادة �أمن �إقليم العا�صمة‪ /‬قائداً‪ ،‬عميد‬ ‫طاهر خالد احمد من اقليم العقبة �إىل قيادة �أمن‬ ‫�إقليم اجلنوب‪ /‬قائداً‪ ،‬عميد حممود ح�سني حممد‬ ‫م��ن اق��ل��ي��م العا�صمة �إىل �إدارة ال��ب��ح��ث اجلنائي‪/‬‬ ‫م��دي��راً‪ ،‬عميد جمال حممود عبدربه م��ن حمكمة‬ ‫ال�شرطة �إىل �إدارة ال�����س�ير‪/‬م��دي��راً‪ ،‬عميد عاطف‬ ‫ح�سني عبداهلل من �شرطة ال��ب�تراء �إىل قيادة �أمن‬ ‫�إقليم العقبة ‪ /‬قائداً بالوكالة‪ ،‬عميد و�ضاح حممود‬ ‫ر�شيد من مراكز اال���ص�لاح �إىل حمكمة ال�شرطة‪/‬‬ ‫رئي�ساً‪ ،‬عميد عاطف �سالمه حمود من �شرطة جنوب‬ ‫عمان �إىل قيادة �أمن �إقليم ال�شمال‪ /‬قائداً بالوكالة‪،‬‬ ‫عميد عارف عبداهلل احمد من �شرطة معان �إىل �إدارة‬ ‫االقامة واحل��دود‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد داوود �سعدالدين‬ ‫حممود من الدوريات اخلارجية �إىل �إدارة ال�شرطة‬ ‫ال�سياحية‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد زهدي ا�سماعيل ح�سن من‬ ‫ال�شرطة ال�سياحية �إىل مديرية �شرطة عجلون‪/‬‬ ‫مديراً‪ ،‬عميد خالد عيد حمد من املعلومات اجلنائية‬ ‫�إىل م��دي��ري��ة ���ش��رط��ة امل��ف��رق‪/‬م��دي��را‪ ،‬عميد وليد‬ ‫ح�سني عبدالرحمن من �شرطة مادبا �إىل مديرية‬ ‫�شرطة معان‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد حممد عبدالكرمي علي‬ ‫من �شرطة الكرك �إىل �إدارة اجل�سو‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد‬ ‫هاين حممد ذياب من �شرطة �شمال عمان �إىل �إدارة‬ ‫مراكز اال�صالح‪/‬مديراً‪ ،‬عميد �شفيق �سليم حممد‬ ‫م��ن �شرطة الر�صيفة �إىل م��دي��ري��ة �شرطة �شمال‬ ‫عمان‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد حممد عبداحلليم عبدالكرمي‬ ‫من القائمة امل�ؤقتة �إىل املعلومات اجلنائية‪ /‬مديراً‪،‬‬ ‫عميد عبدالوايل عبدالهادي اليف من امن اجل�سور‬ ‫�إىل م��دي��ري��ة ���ش��رط��ة �إرب����د‪/‬م����دي����راً‪ ،‬ع��م��ي��د جهاد‬ ‫غالب عبدالنبي من املدينة التدريبية �إىل املدينة‬ ‫التدريبية‪� /‬آم��راً بالوكالة‪ ،‬عميد احمد �سامل فايز‬ ‫من مكتب املفت�ش العام �إىل الإدارة امللكية حلماية‬ ‫البيئة‪ /‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عميد هاين علي ح�سن من‬ ‫�شرطة عجلون �إىل مديرية �شرطة مادبا‪ /‬مديراً‪،‬‬ ‫عميد ي��و���س��ف اب��راه��ي��م �سليمان م��ن ���ش��رط��ة غرب‬ ‫اربد �إىل مديرية �شرطة الكرك‪ /‬مديراً‪ ،‬عميد منر‬ ‫ع��وده يعقوب م��ن االق��ام��ة واحل���دود �إىل الدوريات‬ ‫اخلارجية‪ /‬مديراً‪ ،‬عقيد ابراهيم خلف عي�سى من‬ ‫م��راك��ز اال���ص�لاح �إىل مديرية �شرطة غ��رب اربد‪/‬‬ ‫م��دي��راً بالوكالة‪ ،‬عقيد حممد �سليمان مفلح من‬ ‫مراكز اال�صالح �إىل مديرية �شرطة غرب البلقاء‪/‬‬ ‫مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد احمد عبدالرحمن حممد من‬ ‫القائمة امل�ؤقتة �إىل مديرية �شرطة البرتاء‪ /‬مديراً‬ ‫بالوكالة‪ ،‬عقيد نايف �صالح فيا�ض م��ن املخدرات‬

‫�إىل ح����دود ج��اب��ر‪/‬م��دي��راً ب��ال��وك��ال��ة‪ ،‬عقيد �ساري‬ ‫�شفيق �ساري من �شرطة الرمثا �إىل مديرية �شرطة‬ ‫ج��ن��وب ع��م��ان‪ /‬م��دي��راً‪ ،‬عقيد قا�سم خليل �شتيوي‬ ‫من املعلومات اجلنائية �إىل كلية العلوم ال�شرطية‪/‬‬ ‫امراً بالوكالة‪ ،‬عقيد خلف يو�سف قبالن من مراكز‬ ‫اال�صالح �إىل مديرية �شرطة الرمثا‪ /‬مديراً‪ ،‬عقيد‬ ‫احمد ابراهيم حممود من البادية �إىل �إدارة التنفيذ‬ ‫الق�ضائي‪ /‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد �سمري �صابر ح�سني‬ ‫م��ن القائمة امل�ؤقتة �إىل االحت���اد الريا�ضي‪ /‬اميناً‬ ‫عاماً بالوكالة‪ ،‬عقيد زياد حممد حممود من مراكز‬ ‫اال���ص�لاح �إىل م��دي��ري��ة �شرطة الر�صيفة‪/‬مديراً‪،‬‬ ‫عقيد حممد ح�سن فليح م��ن القائمة امل�ؤقتة �إىل‬ ‫مكتب حفظ ال�سالم‪ /‬مديراً بالإنابة‪ ،‬عقيد عليان‬ ‫حممود علي من التنفيذ الق�ضائي �إىل مركز �إ�صالح‬ ‫ماركا‪/‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد �سهم �سامي فائق من‬ ‫مكتب املفت�ش العام �إىل مكتب املفت�ش العام‪/‬م�ساعداً‪،‬‬ ‫عقيد ط��ارق عبداملح�سن ع��وده من القائمة امل�ؤقتة‬ ‫�إىل مطار امللكية علياء‪ /‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد انور‬ ‫�سالمه �سامل من �إدارة املخدرات �إىل �إدارة املخدرات‪/‬‬ ‫نائباً‪ ،‬عقيد امين تركي م�صطفى من مراكز اال�صالح‬ ‫حمكمة ال�شرطة‪ /‬هيئة ثانية رئي�ساً‪ ،‬عقيد ا�سماعيل‬ ‫يو�سف خليل ال�شرطة ال�سياحية �إن�ضباط ال�شرطة‬ ‫‪ /‬قائداً بالإنابة‪ ،‬عقيد ب�سام ح�سني علي من املركز‬ ‫االردين ال��دويل �إىل املركز االردين ال��دويل‪ /‬قائداً‬ ‫بالإنابة‪ ،‬عقيد احمد �سامل حممد من �إدارة ال�سري‬ ‫�إىل مركز �سري املحافظات‪ /‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد‬ ‫ن���واف حم��م��ود ن��اج��ي م��ن اقليم العقبة �إىل مركز‬ ‫�إ���ص�لاح �أم ال��ل��ول��و‪/‬م��دي��راً بالوكالة‪ ،‬عقيد ناه�ض‬ ‫علي باير م��ن حمكمة ال�شرطة �إىل مركز �إ�صالح‬ ‫���س��واق��ة‪ /‬م���دي���راً ب��ال��وك��ال��ة‪ ،‬عقيد ���ص��ال��ح ابراهيم‬ ‫حممد من اقليم ال�شمال �إىل مركز �إ�صالح معان‪/‬‬ ‫مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد احمد عبدالرحمن فرا�س من‬ ‫التنفيذ الق�ضائي �إىل مركز �إ�صالح قفقفا‪ /‬مديراً‬ ‫بالوكالة‪ ،‬عقيد ك�ساب حممد عبدالرحمن من اقليم‬ ‫الو�سط �إىل مركز �إ�صالح الكرك ‪/‬مديراً بالوكالة‪،‬‬ ‫عقيد ماهر حممد �سالمه من البحث اجلنائي �إىل‬ ‫مركز �إ�صالح اجلويدة‪ /‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد ح�سام‬ ‫�سميح �سليمان من مكتب املظامل �إىل مكتب املظامل‪/‬‬ ‫م��دي��راً بالوكالة‪ ،‬عقيد حممد خلف عيد من امن‬ ‫اال�صالح �إىل مدر�سة االمري غازي‪� /‬آمراً بالوكالة‪،‬‬ ‫عقيد �سامل احمد �سالمه م��ن اقليم اجل��ن��وب �إىل‬ ‫حدود الرمثا‪/‬مديراً بالوكالة‪ ،‬عقيد ح�سني قبالن‬ ‫�صايل من اقليم العا�صمة �إىل مديرية �شرطة الرمثا‬ ‫‪/‬نائباً‪،‬‬ ‫عقيد �سامي وراد خطار من قوات البادية امللكية‬ ‫�إىل قوات البادية امللكية‪ /‬نائباً‪ ،‬مقدم �سليمان ح�سني‬ ‫احمد من �شرطة معان �إىل مركز �إ�صالح البلقاء‪/‬‬ ‫م��دي��راً بالوكالة‪ ،‬مقدم خالد �سالمه �سليمان من‬ ‫البحث اجلنائي �إىل حمكمة ال�شرطة‪ /‬ع�ضوا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫بانوراما محلية‬ ‫رابطة الكتاب تتناول رواية‬ ‫"الحاسة صفر"‬

‫العلمانيون العرب واملوقف من التغيري‪ ..‬قراءة يف‬ ‫مشهد التخوين والتخويف من الحكم اإلسالمي‬

‫نظمت رابطة الكتاب الأردنيني‪ /‬فرع �إربد م�ؤخراً �أم�سية ثقافية‪،‬‬ ‫تناولت رواية بعنوان "احلا�سة �صفر" للكاتب وال�شاعر �أحمد �أبو �سليم‪،‬‬ ‫وذلك �ضمن خطط وبرامج الرابطة الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫خالل الأم�سية قدم الناقد وال�شاعر ن�ضال القا�سم �شهادة �إبداعية‬ ‫وق ��راءة نقدية ح��ول ال��رواي��ة ال�ت��ي ��ص��درت ع��ن دار ف���ض��اءات للن�شر‬ ‫والتوزيع يف عمان‪ ،‬وتدور �أحداثها يف الفرتة الواقعة بني عام ‪ 1982‬بعد‬ ‫خروج املقاومة الفل�سطينية من بريوت‪ ،‬حتى توقيع اتفاقية �أو�سلو عام‬ ‫‪ ،1993‬وما تالها من ت�شتت للمقاتلني الفل�سطينيني يف منايف الدول‬ ‫العربية وانهيار خيار الكفاح امل�سلح من �أجل ا�سرتداد فل�سطني‪.‬‬ ‫وبني القا�سم �أن �أح��داث الرواية ت��دور يف ب�يروت وعمان ودم�شق‪،‬‬ ‫وت�ق��دم ر�ؤي��ة ج��دي��دة وخمتلفة ملرحلة غاية يف الأه�م�ي��ة م��ن مراحل‬ ‫التاريخ الن�ضايل الفل�سطيني بلغة �شيقة‪ ،‬و�أ�سلوب ميزج بني تقنيات‬ ‫ال�ك�ت��اب��ة ال��روائ �ي��ة اجل��دي��دة وب�ي�ن ال�ك�ت��اب��ة الكال�سيكية‪ ،‬ك�م��ا ت�صور‬ ‫احلياة االجتماعية واالقت�صادية وال�سيا�سية يف املخيمات الفل�سطينية‬ ‫بطريقة جريئة جدا �ضمن �أ�سلوب �شيق ومثري‪ ،‬فال تقع يف مطب املدح‬ ‫والتمجيد‪ ،‬وال تنزلق �إىل القدح والإ�ساءة‪ ،‬بل حتاول �أن تعاين الواقع‬ ‫وتقدمه ب�صورة خمتلفة وف��ري��دة‪ ،‬تظهر كلعبة كلمات متقاطعة كما‬ ‫ذكرها امل�ؤلف يف �إهدائه املوجه �إىل القارئ يف بداية الرواية‪.‬‬ ‫ح�ضر الأم�سية ح�شد كبري م��ن الأدب ��اء واملثقفني م��ن حمافظة‬ ‫�إربد‪.‬‬

‫أمسية شعرية يف ذكرى‬ ‫اإلسراء واملعراج‬ ‫نظمت رابطة الأدب الإ�سالمي العاملية �أم�سية �شعرية يف مقرها‬ ‫م�ؤخراً‪.‬‬ ‫�شارك يف الأم�سية ال�شعراء‪ :‬خالد فوزي عبده‪ ،‬والدكتور عثمان‬ ‫مكان�سي‪ ،‬والدكتور فتحي غامن‪ ،‬وال�شاعر بديع رباح‪ ،‬وختمها ال�شاعر‬ ‫ع�ل��ي فهيم ال�ك�ي�لاين‪ ،‬وق ��دم ال��دك�ت��ور م�صطفى اخل�ط�ي��ب الأم�سية‬ ‫ب�أ�سلوب ثري‪� ،‬أثار �إعجاب احل�ضور املتميز الذي �ضجت به القاعة‪.‬‬ ‫ا�ستهل ال�شاعر خالد فوزي عبده القراءات بق�صيدة "رحلة النور"‬ ‫التي حتدثت عن الإ�سراء واملعراج ب�أ�سلوب بديع‪ ،‬ومما جاء فيها‪:‬‬ ‫الكون ذاه ً‬ ‫نظ َر ُ‬ ‫ال لل�سمـــا ِء حني الحت �أعجوبة الإ�سرا ِء‬ ‫� ُ‬ ‫�شم�س متوج بالأ�ضـــــوا ِء‬ ‫يا لنو ٍر ك�أنـــــما ن�شـــرتـــــــــــه‬ ‫ألف ٍ‬ ‫بازدها ٍء ب�شا�ش ُة العليــــــــــــــــــــا ِء‬ ‫�ش ّع عرب الآفاق ملّا جلته‬ ‫ال�شاعر ال�ث��اين يف الأم�سية ال��دك�ت��ور عثمان مكان�سي ال��ذي قر�أ‬ ‫ق�صيدة يف املنا�سبة مل يت�سنَّ لنا احل�صول عليها‪ ،‬ث��م ت�لاه ال�شاعر‬ ‫الدكتور فتحي غامن بق�صيدة "يف ذكرى الإ�سراء واملعراج"‪ ،‬قال فيها‪:‬‬ ‫�أ�سرى بك اهلل للأق�صى من احلـر ِم‬ ‫ّ‬ ‫ما �شاء ربك رب العــز والكر ِم‬ ‫والنعم‬ ‫�سما بك املجد بل �أنت ارتقيت به �إىل مراتب �أهل الف�ضل‬ ‫ِ‬ ‫�أكرِم بدعوة خري جاد واهبـــــــــــــــــها‬ ‫ٌ‬ ‫مبتعث للنا�س والهمـــــــــــم‬ ‫وفاز‬ ‫�أم ��ا ال���ش��اع��ر حم�م��د ع ��واد ف�ق��د ك��ان م�ت���ش��ائ�م�اً يف ق�صيدته �إىل‬ ‫حد كبري‪ ،‬التي بث همومه وخماوفه على الأم��ة‪ ،‬ه��ذا ومل يت�سنَّ لنا‬ ‫احل�صول على تلك الق�صيدة‪.‬‬ ‫ثم ق��ر�أ ال�شاعر بديع رب��اح ق�صيدته "ليلة الإ�سراء" التي جاء‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫�أ�سرى الإله ب�س ّيد الر ّوا ِد‬ ‫يف ليلة الإ�سراء واملعــــــــــــــــرا ِج‬ ‫من �أر�ض مكـــة والبـــــــراق يُق ّله للم�سجد الأق�صى بال �إجها ِد‬ ‫ُ‬ ‫الر�سول �إىل ال�سماء بعز ٍة قد كان والتكرمي يف ميعا ِد‬ ‫عرج‬ ‫وقد اختتم ال�شاعر علي فهيم الكيالين بق�صيدتني‪� ،‬إحداهما عن‬ ‫الإ�سراء واملعراج بعنوان "براقي �شوقي وم�سراي عمري" فا�ضت عن‬ ‫عاطفة وا�سعة املدى‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫تباريح �شوقٍ و�آهات قه ِر‬ ‫حفرت هوايَ على دربها‬ ‫�أما الق�صيدة الثانية لل�شاعر الكيالين فكانت بعنوان "احلقّ منبل ٌج‬ ‫�أبدا"‪ ،‬وهي ق�صيدة بديعة فا�ضت بها زيارته ملكان مولد الر�سول عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫�أيحطني عرب الزمان كما عرب املكان يحطني ال�سفر‬ ‫�أرتاد ع�صر النور مُنعتقاً‬ ‫�أغالل ّ‬ ‫رق الليل تنك�سر‬

‫مديرية تدريب الفنون يف الثقافة‬ ‫تعلن أنشطتها الصيفية‬ ‫فرغت مديرية تدريب الفنون يف وزارة الثقافة من �إعداد برناجمها‬ ‫ال�صيفي يف جمايل الفنون الت�شكيلية واملو�سيقى‪.‬‬ ‫وي�شتمل الربنامج على تنظيم ور�شة عمل لالطفال بدءا من مطلع‬ ‫مت��وز املقبل‪ ،‬ومب�شاركة خم�سني طفال يتلقون على م��دى ا�سبوعني‬ ‫مهارات يف فن الر�سم والتلوين من قبل الفنانني غاندي اجليباوي‬ ‫و�أمين غرايبة وغازي انعيم وغريهم‪.‬‬ ‫وتنفذ املديرية برناجما بالتعاون مع مراكز الإ�صالح والتاهيل‪،‬‬ ‫ي�شتمل على تدريب النزالء املوهوبني يف جماالت اخلط العربي والر�سم‬ ‫والتلوين والنحت واخلزف‪ ،‬ا�ضافة اىل ور�شة للعمل اجلداري ي�شرف‬ ‫عليها الفنانان اليمني حكيم العاقل‪ ،‬واالردين يعقوب عتوم‪.‬‬ ‫ويتم خالل الور�شة انتاج جدارية خزفية بطول ثالثة �أمتار وعر�ض‬ ‫مرت ون�صف املرت تزين ال�ساحة اخللفية للمديرية التي �ستتحول اىل‬ ‫مقهى ثقايف تقام فيه االم�سيات والندوات ال�صيفية‪ ،‬كما يتم عقد ور�شة‬ ‫للفنانني الكبار بعنوان امل��واد الفقرية ي�شرف عليها مدير املديرية‬ ‫الفنان حممد العامري؛ بهدف اف�ساح املجال امام امل�شاركني ال�ستخدام‬ ‫املواد الطبيعية يف فن الر�سم عو�ضا عن االلوان امل�صنعة‪.‬‬

‫وزارة الثقافة تربم اتفاقية تعاون‬ ‫ثقايف مع أرمينيا‬ ‫وقعت يف وزارة الثقافة اتفاقية بني الأردن وجمهورية ارمينيا‪،‬‬ ‫تهدف اىل تطوير وتعزيز التعاون الثقايف وتبادل اخلربات يف املجاالت‬ ‫الثقافية املختلفة بني البلدين ال�صديقني‪.‬‬ ‫وتن�ص االتفاقية ‪-‬التي وقعها وزير الثقافة د‪�.‬صالح جرار ونظريته‬ ‫الأرمنية ها�سميك بوغو�سيان‪ -‬على التعاون بني البلدين يف خمتلف‬ ‫املجاالت ذات االهتمام امل�شرتك؛ من خالل تقدمي الت�سهيالت وتبادل‬ ‫املعار�ض الثقافية وزي��ارات الفنانني والكتاب وال�شعراء واملو�سيقيني‬ ‫والفنيني العاملني يف جمال الثقافة‪.‬‬ ‫وتن�ص ك��ذل��ك على ت�ب��ادل �إق��ام��ة ع��رو���ض فنية ل�ف��رق مو�سيقية‬ ‫وثقافية وعرو�ض لأف�لام روائية ووثائقية‪ ،‬وامل�شاركة يف املهرجانات‬ ‫ال�سينمائية الدولية التي ينظمها كل منهما‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية‪� ،‬سيتم التعاون وتبادل املعلومات واخلربات يف‬ ‫جمال املتاحف واملكتبات والأر�شيف يف كال البلدين‪ ،‬وت�شجيع امل�شاركة‬ ‫يف امل�ؤمترات والندوات واالجتماعات وامل�سابقات والدورات التدريبية يف‬ ‫جماالت الثقافة والرتاث التي تنظم فيهما‪.‬‬ ‫و�أك��د وزي��ر الثقافة اهمية ات��اح��ة الفر�ص ب�ين مثقفي البلدين‬ ‫ل�ت�ب��ادل اخل�ب�رات بينهما‪ ،‬ومب��ا ي�شجع على ال�ت�ع��رف على خ�صائ�ص‬ ‫و�سمات ال�شعبني ال�صديقني‪ ،‬مبينا �أن الثقافة مبا فيها من جماليات‬ ‫ميكنها اال�سهام يف حت�سني العالقات وامل�ساعدة يف اال�ستفادة من خمتلف‬ ‫اجلوانب واملكونات الثقافية يف كال البلدين‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬د‪ .‬رم�ضان عمر (*)‬ ‫حقيقة التيار العلماين‬ ‫الت�صور العميق حلقيقة احلركة العلمانية العربية احلديثة‬ ‫يثبت ارتباطها (ايدولوجيا) بالتعاليم الدينية اليهودية املحرفة‬ ‫من نحو‪ ،‬ومنطلقات وم�ب��ادئ الفكر اال�ست�شراقي احلديث من‬ ‫نحو �آخ��ر‪ ،‬و�أن�ه��ا لي�ست حركة متحررة م��ن ال��دي��ن كما يتخيل‬ ‫الكثريون‪ ،‬فقد منت وترعرعت يف اح�ضان الفكر الغربي الذي‬ ‫ا�ستقى ثورته الفكرية من وثنية يونانية قدمية‪ ،‬وا�ستفاد من‬ ‫كافة االنحرافات الفكرية التي خل�صت اليها العقلية ال�صليبية‬ ‫احلديثة يف توظيف مكونات الدين لتحقيق �شره ال�صهيونية يف‬ ‫ال�سيطرة على العامل‪.‬‬ ‫اما انبهار العلمانيني العرب بالغرب انبهارا ي�صم ويعمي فله‬ ‫عالقة بال�ضالل وال�ضياع من خالل تبعية جتمد العقل‪ ،‬وتذهب‬ ‫به ذهاب من عبدوا العجل‪ ،‬وا�ستبدلوا ا�سفل اخللق بالذي خلقهم‬ ‫وانعم عليهم ‪.‬ذلك ان هذا االنبهار وقع من خالل عالقة العبد‬ ‫ب�سيده وهي عالقة "ما�شوزية" ترى لذة يف العذاب وحبا لكل‬ ‫من ي�سبب لها ذلك العذاب عالقة قائمة عرب �آليات اال�ستجابة‬ ‫والرتوي�ش لقبول فكرة اال�ستعمال والهيمنة؛ عالقة تربز التفوق‬ ‫االوروب ��ي وتهم�ش االخ��ر امل�ف�تر���ض يف م���ش��روع املثاقفة ليحال‬ ‫منطق الثاين العرب اىل حالة هام�شية م�شدودة لفكرة املركزية‬ ‫االوروبية‪ ،‬ورا�ضية مبنطقها‪.‬‬ ‫وم��ن هنا �ستتحول كافة الأدوات الفكرية العربية املثقفة‬ ‫امل�ؤمنة بالفكر الغربي عرب عملية االنبهار اىل اب��واق (عمالء)‬ ‫تقوم ب��دور الوكيل االمني با�سم الثقافة والفكر‪ ،‬مع ان حقيقة‬ ‫اال��س�ت�ف��ادة م��ن املنتج احل���ض��اري ال��ذي ميثله ال�غ��رب (ال�سيد)‬ ‫م�شكوك فيها‪ ،‬وذل��ك ب�سبب غياب ال��وع��ي وال��ر�ؤي��ة حتت ت�أثري‬ ‫اخلوف وال�سقوط االمني‪.‬‬ ‫وتبد�أ اوىل مغالطات التفكري االنهزامي للعقلية العلمانية‬ ‫العربية م��ن ذل��ك اجل�م��ود وال�ع��داء امل�سبق لكل م��ا ه��و ا�سالمي‬ ‫�أو تراثي باعتباره خمالفا ملا بهر به احلداثيون‪ ،‬فهم ينظرون‬ ‫مثال‪ -‬اىل فكرة اخلالفة واحلكم مبا انزل اهلل نظرة ت�شا�ؤمية‬‫ت�صل اىل ح��د اع�ت�ب��اره��ا ظ�لام��ا دام���س��ا متغافلني ع��ن حقيقة‬ ‫تاريخية ق��وام�ه��ا‪� :‬أن جم��د ه��ذه الأم ��ة ق��ائ��م منذ وج��دت على‬ ‫مقدار بعدها �أو قربها من اال�سالم‪ ،‬او كما قال عمر ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪" :‬نحن قوم قد �أعزنا اهلل بالإ�سالم‪ ،‬ف�إن ابتغينا العزة بغريه‬ ‫�أذلنا اهلل"‪.‬‬ ‫وه��ذه العزة �أ�صل من ا�صول الت�صور الفكري ال��ذي تنتمي‬ ‫ني ِب ��أَ َّن َل ُه ْم َع َذا ًبا �أَلِي ًما * ا َّلذِ ينَ‬ ‫اليه هذه االم��ة‪( :‬ب َِّ�ش ِر المْ ُ َنا ِف ِق َ‬ ‫ُ‬ ‫ني �أَ َي ْب َت ُغو َن عِ ندَهُ ُم ا ْل ِع َّزةَ‬ ‫المْ‬ ‫َي َّتخِ ُذو َن ا ْل َكا ِف ِرينَ �أَ ْو ِل َياء مِ ن دُونِ �ؤْمِ ِن َ‬ ‫َف�إِ َّن ال ِع َّز َة للِهّ ِ َجمِ ي ًعا) {الن�ساء‪.}139:‬‬ ‫وقال تعاىل خماطباً نبيه �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وم�سليا له‬ ‫وم�صرباً على ما يلقاه من �أذى من الكفار‪َ ( :‬و َال ي َْح ُز َ‬ ‫نك َق ْو ُل ُه ْم‬ ‫ال�سمِ ي ُع ا ْل َعلِي ُم) {يون�س‪ .}65:‬وقال‬ ‫�إِ َّن ا ْل� ِع� َّز َة للِهّ ِ َجمِ ي ًعا وهُ � َو َّ‬ ‫تعاىل‪( :‬مَن َك��ا َن ُيرِي ُد ا ْل ِع َّز َة َف ِل َّل ِه ا ْل ِع َّز ُة َجمِ ي ًعا) {فاطر‪.}10:‬‬ ‫وقال تعاىل‪َ ( :‬وللِهَّ ِ ا ْل ِع َّز ُة َو ِل َر ُ�سو ِل ِه َو ِل ْل ُم�ؤْمِ ِننيَ) {املنافقون‪.}8:‬‬ ‫والت�صور ال�ف�ك��ري احل��داث��ي (ال�ع�ل�م��اين) ق��ائ��م على �أحكام‬ ‫م�سبقة تت�ساوق م��ع املنطق اال�ست�شراقي يف ت�شويه ت��اري��خ هذه‬ ‫االم��ة والتقليل م��ن �ش�أنها ي�ق��ول �أدون �ي ����س‪" :‬ميكن ال�ق��ول �إن‬ ‫التعار�ض يف املجتمع العربي بني القدمي وامل�ح��دث‪ ،‬يرقى على‬ ‫ال�صعيد ال�سيا�سي –االجتماعي اىل القرن ال�سابع امليالدي وكانت‬ ‫اخل�لاف��ة يف م�ستواها الديني –ال�سيا�سي على الأخ����ص احلقل‬ ‫املبا�شر الأول ل�ه��ذا ال�ت�ع��ار���ض‪ ،‬فاملعنى التقليدي‪� ،‬أي الأ�صلي‬ ‫للخالفة هو �أن يتبع اخللف ال�سلف يف فكره وعلمه‪ ،‬فاخلالفة‬ ‫ا�ستمرار للأ�صل يزيد يف ت�أ�صيله‪ ،‬ولي�ست �أي نوع من انواع التغري‬ ‫او اخلروج؛ فالأ�سا�س فيها االتباع ال االجتهاد �أو االبداع‪.‬‬ ‫ولعل ه��ذا املوقف االدون�سي من التاريخ اال�سالمي يخفي‬ ‫موقفا من الر�ؤية الفكرية اال�سالمية‪ ،‬باعتبارها ت�صورا ملفهوم‬ ‫ح���ض��اري‪ ،‬وال يعني بال�ضرورة موقفا م��ن ع�ثرات ال�ت��اري��خ كما‬ ‫حتاول العبارة ان تقول؛ فادوني�س ذاته يقف ليج�سد هذا املوقف‬ ‫بطريقة مبا�شرة فيوجه �سهامه اىل الفكر اال�سالمي‪ ،‬معتربا‬

‫ان الثورات العربية ال حتمل يف ثناياها اال �ش�ؤما وقتامة؛ ذلك‬ ‫انها خمطوفة –كما يزعم– من الإ�سالميني‪ ،‬فقد عبرّ �أدوني�س‬ ‫عن �آراء مبا�شرة و�صريحة ومثرية للجدل فيما يخ�ص احلراك‬ ‫الثوري احلادث يف عدد من البلدان العربية‪ ،‬وذلك يف احلوار الذي‬ ‫�أدىل به م�ؤخراً �إىل جملة "بروفيل" النم�ساوية‪ ،‬حيث يرى "�أن‬ ‫هذا احل��راك يقوده "الأ�صوليون" و"الفا�شيون"‪ ،‬ولهذا ميثل‬ ‫"ردة �إىل الع�صور الو�سطى"‪ ،‬وال �سيما بعد �أن �أ�صبح الإ�سالميون‬ ‫يقول �أدوني�س‪ -‬هم الذين يجنون ثمار الثورة‪ ،‬مثلما حدث يف‬‫تون�س وم�صر‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال�شاعر ال�سوري �أن تون�س ‪-‬مث ً‬ ‫ال‪" -‬تخ ّلفت اليوم‬ ‫عما كانت عليه �أيام احلبيب بورقيبة‪ ،‬نظام بورقيبة كان علمانياً‪،‬‬ ‫�أما الآن ف�إن نظام احلكم �إ�سالمي! ولكن‪ :‬هل العلمانية مرادف‬ ‫للتقدم واحلكم الإ�سالمي نظري التخلف؟‬ ‫ويقول �أي�ضا‪� -‬إنه ال ي�ساند املعار�ضة يف �سوريا؛ لأن غالبيتها‬ ‫العظمى "�أ�صوليون"‪ ،‬م�ضيفاً �أنه ال يريد "امل�شاركة يف االنتقال‬ ‫من ديكتاتورية ع�سكرية �إىل ديكتاتورية دينية‪.‬‬ ‫ه��ذا املوقف العدائي الوا�ضح من الفكر اال�سالمي يك�شف‬ ‫عن طبيعة املعركة احلقيقية التي دعت اىل هذا الغليان الثوري‬ ‫يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬انه غليان على دكتاتورية الفكر العلماين‬ ‫و�أث ��اره اجل�سيمة على تراثنا وواقعنا وم�ستقبلنا‪ ،‬تلك املعركة‬ ‫التي ا�ستهلكت عقود القرن املا�ضي كاملة ‪-‬منذ اال�ستعمار الغربي‬ ‫احلديث حتى اللحظة‪ -‬وقد �آن الأوان للتحرر من ربقة التبعية؛‬ ‫فالفكر العلماين ال يعني اال التبعية‪ ،‬وال ع�لاق��ة ل��ه بالتطور‬ ‫احل���ض��اري‪ ،‬وال�ت�ط��ور ينطلق فكرا و�سلوكا م��ن ال�ت�ح��رر‪ ،‬و�أوىل‬ ‫ابجديات التحرر‪ ،‬العودة اىل ا�صولية التكوين الفكر وفك قيود‬ ‫اال�سر من انبهار وتقليد للغرب‪.‬‬ ‫الثورات و�صراع االفكار‬ ‫وحينما نعود اىل �سجاالت الع�صر امل��ا��ض��ي‪ ،‬نقف على اهم‬ ‫اربع ت�شكالت فكرية عملت على احداث تغريات جذرية يف واقعنا‬ ‫املعا�صر‪:‬‬ ‫‪ -1‬احل��رك��ة اال�سالمية ال�ت��ي تنبع م��ن امل ��وروث اال�سالمي‬ ‫اال� �ص �ي��ل‪ ،‬ال �ت��ي مت�ت��د ج��ذوره��ا اىل ال ��ف وارب �ع �م��ائ��ة ع ��ام‪ .‬وقد‬ ‫ج�سدتها حركة اال�صالح الديني االخري منذ‪ :‬الأفغاين‪ ،‬وحممد‬ ‫عبده‪ ،‬ور�شيد ر�ضا‪ ،‬وح�سن البنا‪ ،‬و�سيد قطب‪ ،‬والكواكبي‪ ،‬وحممد‬ ‫اقبال‪ ،‬وعبداحلميد بن بادي�س‪.‬‬ ‫‪ -2‬الليربالية التي بد�أت منذ ات�صالنا بالغرب احلديث منذ‬ ‫م�أتى عام‪ ،‬وكان روادها الطهطاوي‪ ،‬ولطفي ال�سيد‪ ،‬وطه ح�سني‪،‬‬ ‫والعقاد‪.‬‬ ‫‪ -3‬املارك�سية‪ ،‬واه��م رواده��ا �سالمة مو�سى‪ ،‬وعبداهلل عنان‪،‬‬ ‫ولوي�س عو�ض‪ ،‬وعبدالرحمن ال�شرقاوي‪.‬‬ ‫‪ -4‬القومية العربية‪ ،‬ومن اهم رواده��ا‪ :‬احل�صري‪ ،‬ومي�شيل‬ ‫عفلق‪ ،‬و�صالح البيطار وغريهم‪.‬‬ ‫هذه الت�شكالت الفكرية ال�سيا�سية هي التي تت�صارع اليوم‬ ‫على حلبة التمثيل ال�سيا�سي ملا بعد الثورة‪ ،‬وقد اخفق الليرباليون‬ ‫واال�شرتاكيون والقوميون العرب يف متثيل ال�شعوب امل�سلمة يف‬ ‫منطقتنا‪ ،‬وظل خطابهم ن�شازا مرفو�ضا‪ ،‬ك�شفته وقائع االنتخابات‬ ‫مع �أن ه��ؤالء الليرباليون حكموا املنطقة عقودا طويلة‪ ،‬وكانوا‬ ‫ميلكون كافة اال�سباب املادية واالعالمية لن�شر فكرهم‪ ،‬يف حني‬ ‫ان اال�سالميني منعوا من ممار�سة �أي ن�شاط حزبي‪ ،‬بل مور�ست‬ ‫�ضدهم حمالت مرعبة من الت�شويه والإق�صاء والتجرمي‪ ،‬لكنها‬ ‫معادلة الفطرة تلك التي منّ اهلل بها على امل�ؤمنني فحفظ لهم‬ ‫بي�ضهم قال تعاىل‪ ( :‬يريدون �أن يطفئوا نور اهلل ب�أفواههم وي�أبى‬ ‫اهلل �إال �أن يتم ن��وره ولو كره الكافرون) (‪( ،)32‬هو ال��ذي �أر�سل‬ ‫ر�سوله بالهدى ودي��ن احل��ق ليظهره على ال��دي��ن كله ول��و كره‬ ‫امل�شركون) (‪�( )33‬ص‪)136 :‬‬ ‫لكن ما افرزته املعركة الفكرية بعد جناح الثورات العربية‬ ‫اكرب من هذا بكثري‪ ،‬حني عرت ذلك الطابور اخلام�س وك�شفته‬ ‫على حقيقته؛ فلطاملا ن��ادى العلمانيون بالدميقراطية فركبوا‬ ‫على ظهور الدبابات االمريكية‪ ،‬و�أبادوا �شعوبهم زاعمني �أن تدمري‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬وتفتيت ق��وت��ه بال�سالح االم��ري�ك��ي ميثل قمة احلرية‬ ‫والدميقراطية والتخل�ص من الدكتاتور �صدام ح�سني‪.‬‬

‫لقد �ساعد العلمانيون الغرب يف ا�ستغالل ار�ضنا واحتاللها‪،‬‬ ‫فهادنوا الأمريكان وا�ست�سلموا لليهود‪ ،‬وح��ارب��وا دي��ن اهلل حتت‬ ‫�شعارات ال�سالم واحلرية والتعددية‪ ،‬فلما �سطع جنم اال�سالميني‬ ‫وب ��زغ ف�ج��ر احلقيقة �أداروا ظ�ه��ر امل�ج��ن ل�ك��اف��ة ه��ذه ال�شعارات‬ ‫ال�براق��ة‪ ،‬وب ��د�أوا ي�ن��ادون ب���ض��رورة بقاء حكم الع�سكر يف م�صر‪،‬‬ ‫وي�ح��ذرون من متكن الغالبية اال�سالمية يف م�صر من احلكم‪،‬‬ ‫فهم "العلمانيون "مع الدميقراطية التي جتلب لهم الأموال‬ ‫وال�سلطان‪ ،‬و�ضد الدميقراطية التي تق�صيهم وتذهب �أثرهم؟‬ ‫�إن العلمانية التي تخوفنا ال�ي��وم م��ن الفوبيا الإ�سالمية‪،‬‬ ‫وت�سعى جاهدة لإع��ادة اج�ترار احلكم الدكتاتوري ال�سابق عرب‬ ‫�شعارات �أعلن عنها �صراحة الربادعي و�أمثاله علمانية‪ ،‬ت�ؤكد �أنها‬ ‫نبت ال ينتمي �إىل حديقة النبت العربي والإ�سالمي‪ ،‬وال ميكن �أن‬ ‫تكون حاملة لطموحات ال�شعوب املنكوبة ال�ساعية لتغيري و�إ�صالح‬ ‫حقيقتني‪ ،‬فهي علمانية ال متثل �إال ذي��ل اال�ستعمار البغي�ض‬ ‫ال ��ذي ق ��ررت ال���ش�ع��وب �أن تكن�سه كن�سا يتيح ل�ه��ا االن�ع�ت��اق من‬ ‫ربقة الذل والفقر والتخلف‪ ،‬و�أي عودة لذلك املا�ضي البغي�ض‪،‬‬ ‫ما�ضي العلمانية العربية يعني بقاءا يف التخلف وا�ستمرارا للذل‪،‬‬ ‫والتخل�ص من العلمانية و�أثراها يعد مقدمة �ضرورية للتخل�ص‬ ‫م��ن اال�ستعمار و�آث� ��اره‪ ،‬والتخل�ص م��ن اال�ستعمار و�أث� ��اره يعد‬ ‫مقدمة لبدء م�شروع ح�ضاري يليق يهذه الأمة‪.‬‬ ‫ال تغرينا ال���ش�ع��ارات ال�براق��ة وال��دع��اي��ات ال�ك��اذب��ة فتاريخ‬ ‫ا�صحابها م�ل��وث م��وب��وء‪ ،‬و�إذا ك��ان��ت الأم ��ة اال��س�لام�ي��ة بعددها‬ ‫وعدتها ومقوماتها الغنية ق��د غابت ع�ق��ودا طويلة ع��ن �ساحة‬ ‫الفعل ال�سيا�سي يف املنطقة فما ذل��ك �إال لأن�ه��ا كانت م�سروقة‬ ‫ب�إيدي ه��ؤالء العلمانيني وا�شباههم‪ ،‬وقد �آن لها الأم��ة يف ع�صر‬ ‫التحوالت الكربى �أن تعود لذاتها وت�ستخرج مكنونات القوة فيها‬ ‫لتبد�أت م�سرية اال�صالح فالتغيري فالبناء فالتطور‪ ،‬وهذا وعد‬ ‫من اهلل لها‪.‬‬ ‫وقال الإمام �أحمد‪ :‬حدثنا يزيد بن عبد ربه‪ ،‬حدثنا الوليد‬ ‫بن م�سلم‪ ،‬حدثني ابن جابر‪� ،‬سمعت �سليم بن عامر قال‪� :‬سمعت‬ ‫املقداد بن الأ�سود يقول‪� :‬سمعت ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫يقول‪ :‬ال يبقى على وجه الأر�ض بيت مدر وال وبر‪� ،‬إال �أدخله اهلل‬ ‫كلمة الإ�سالم بعز عزيز‪� ،‬أو بذل ذليل‪� ،‬إما يعزهم اهلل فيجعلهم‬ ‫من �أهلها‪ ،‬و�إما يذلهم فيدينون لها‪.‬‬ ‫ويف امل�سند �أي�ضا‪ :‬حدثنا حممد بن �أبي عدي‪ ،‬عن ابن عون‪،‬‬ ‫عن ابن �سريين‪ ،‬عن �أبي حذيفة‪ ،‬عن عدي بن حامت �سمعه يقول‪:‬‬ ‫دخلت على ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم فقال‪ :‬يا عدي‪� ،‬أ�سلم‬ ‫ت�سلم‪ ،‬فقلت‪� :‬إين من �أهل دين‪ ،‬قال‪� :‬أنا �أعلم بدينك منك‪ .‬فقلت‪:‬‬ ‫�أنت �أعلم بديني مني؟ قال‪ :‬نعم �أل�ست من الركو�سية‪ ،‬و�أنت ت�أكل‬ ‫مرباع قومك؟ قلت‪ :‬بلى‪ ،‬قال‪ :‬ف�إن هذا ال يحل لك يف دينك‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فلم يعد �أن قالها فتوا�ضعت لها‪ ،‬قال‪� :‬أما �إين �أعلم ما‬ ‫الذي مينعك من الإ�سالم‪ ،‬تقول‪� :‬إمنا اتبعه �ضعفة النا�س ومن ال‬ ‫قوة له‪ ،‬وقد رمتهم العرب‪� ،‬أتعرف احلرية ؟ قلت‪ :‬مل �أرها‪ ،‬وقد‬ ‫�سمعت بها‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فو الذي نف�سي بيده‪ ،‬ليتمن اهلل هذا الأمر حتى تخرج‬ ‫الظعينة م��ن احل�ي�رة‪ ،‬حتى ت�ط��وف بالبيت يف غ�ير ج��وار �أحد‪،‬‬ ‫ولتفتحن كنوز ك�سرى بن هرمز‪ .‬قلت‪ :‬ك�سرى بن هرمز؟ قال‪:‬‬ ‫نعم‪ ،‬ك�سرى بن هرمز‪ ،‬وليبذلن املال حتى ال يقبله �أحد‪.‬‬ ‫ق ��ال ع ��دي ب��ن ح ��امت‪ :‬ف �ه��ذه ال�ظ�ع�ي�ن��ة ت �خ��رج م��ن احل�ي�رة‪،‬‬ ‫فتطوف بالبيت يف غري ج��وار �أح��د‪ ،‬ولقد كنت فيمن فتح كنوز‬ ‫ك�سرى بن هرمز‪ ،‬والذي نف�سي بيده‪ ،‬لتكونن الثالثة؛ لأن ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم قد قالها‪.‬‬ ‫وم��ن ه�ن��ا ف��إن�ن��ا ال ن�شكك يف حتمية ان�ت���ص��ار ه��ذا الدين‪،‬‬ ‫وعودة احل�ضارة الإ�سالمية �إىل �سالف جمها‪ ،‬ونعلم �أن العلمانية‬ ‫واال�شرتاكية وغريهما م��ن االف�ك��ار الهدامة مل تكن �أك�ثر من‬ ‫�أورام م�ؤقتة �أ�صابت ج�سد الأمة ف�أعاقته ردحا من الزمن‪ ،‬لكن‬ ‫هذا اجل�سد �سرعان ما يتعافى ويعود ال�ستكمال رحلة النهو�ض‬ ‫وال�شموخ ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫(*)‪ :‬رئي�س رابطة �أدباء بيت املقد�س يف فل�سطني‪،‬‬ ‫وع�ضو رابطة الأدب الإ�سالمي العاملية‪.‬‬


‫الرئي�س الرو�سي فالدميري بوتني خالل اجتماع يف الكرملني حول‬ ‫و�ضع خطة ل�ضبط الإنفاق العام للموازنة الرو�سية للأعوام‬ ‫‪(.2015-2012‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫‪ 9.3‬مليون دينار معدل التداول الأ�سبوعي يف بور�صة عمان‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫ارتفاع الرقم القياسي يف بورصة عمان بنسبة‬ ‫‪ 0.15‬يف املئة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان‬ ‫�أم�س اخلمي�س ح��وايل ‪ 11.8‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬وعدد‬ ‫الأ��س�ه��م امل�ت��داول��ة ‪ 11.2‬مليون �سهم‪ ،‬ن�ف��ذت من‬ ‫خالل ‪ 4042‬عقداً‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات الأ��س�ع��ار‪ ،‬فقد ارت�ف��ع الرقم‬ ‫القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغ�لاق هذا اليوم‬ ‫�إىل ‪ 1882.07‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪ 0.15‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�لاق لل�شركات املتداولة‬ ‫لهذا اليوم‪ ،‬البالغ عددها ‪� 148‬شركة مع �إغالقاتها‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪� ،‬أظ �ه��رت ‪�� 49‬ش��رك��ة ارت �ف��اع �اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬و‪� 54‬شركة �أظ�ه��رت انخفا�ضاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع الرقم‬ ‫القيا�سي ق�ط��اع اخل��دم��ات بن�سبة ‪ 0.20‬يف املئة‪،‬‬ ‫وارتفع الرقم القيا�سي القطاع املايل بن�سبة ‪0.14‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬وارت�ف��ع ال��رق��م القيا�سي قطاع ال�صناعة‬ ‫بن�سبة ‪ 0.10‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة �إىل القطاعات الفرعية‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع الإع�لام‪ ،‬و�صناعات‬ ‫املالب�س واجللود والن�سيج‪ ،‬وال�صناعات الهند�سية‬ ‫واالن�شائية‪ ،‬واخلدمات املالية املتنوعة‪ ،‬والت�أمني‪،‬‬ ‫واخلدمات التعليمية‪ ،‬والنقل‪ ،‬والفنادق وال�سياحة‪،‬‬ ‫والتكنولوجيا واالت �� �ص��االت‪ ،‬وال�ت�ب��غ وال�سجائر‪،‬‬ ‫والعقارات‪ ،‬واخلدمات ال�صحية‪ ،‬والبنوك ‪ 4.49‬يف‬ ‫املئة‪ 3.90 ،‬يف املئة‪ 1.45 ،‬يف املئة‪ 0.99 ،‬يف املئة‪0.95 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.84 ،‬يف املئة‪ 0.71 ،‬يف املئة‪ 0.34 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.20‬يف املئة‪ 0.12 ،‬يف املئة‪ 0.07 ،‬يف املئة‪ 0.06 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.01 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان�خ�ف����ض ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لقطاع‬ ‫ال�صناعات الكهربائية‪ ،‬وال�صناعات الكيماوية‪،‬‬ ‫والطاقة واملنافع‪ ،‬واخلدمات التجارية‪ ،‬وال�صناعات‬

‫اال�ستخراجية والتعدينية‪ ،‬والأغذية وامل�شروبات‪،‬‬ ‫والأدوية وال�صناعات الطبية ‪ 1.49‬يف املئة‪ 0.53 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.42 ،‬يف املئة‪ 0.34 ،‬يف املئة‪ 0.20 ،‬يف املئة‪0.10 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.09 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة �إىل ال���ش��رك��ات اخل�م����س الأك�ث�ر‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها؛ فهي‪ :‬م�صانع الآجواخ‬ ‫االردن� �ي ��ة بن�سبة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وال �ب �ن��ك التجاري‬ ‫الأردين بن�سبة ‪ 4.95‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ال�ب�تراء للتعليم‬ ‫بن�سبة ‪ 4.91‬يف املئة‪ ،‬والأوىل للت�أمني بن�سبة ‪4.88‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬وامل�ؤ�س�سة ال�صحفية االردن �ي��ة‪ /‬الر�أي‬ ‫بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال���ش��رك��ات اخلم�س الأك�ث�ر انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها؛ فهي‪ :‬ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات‬ ‫امل�ت�ع��ددة بن�سبة ‪ 5.56‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ودروي ����ش اخلليلي‬ ‫واوالده بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪ ،‬والدولية لال�ستثمارات‬ ‫الطبية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬واجلميل لال�ستثمارات‬ ‫ال�ع��ام��ة بن�سبة ‪ 4.92‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وال���ش��رق االو�سط‬ ‫لل�صناعات ال��دوائ �ي��ة وال�ك�ي�م��اوي��ة وامل�ستلزمات‬ ‫الطبية بن�سبة ‪ 4.92‬يف املئة‪.‬‬ ‫وبلغ املعدل اليومي حلجم التداول يف بور�صة‬ ‫عمان خالل الفرتة من ‪� 06-24‬إىل ‪ 06-28‬حوايل‬ ‫‪ 9.3‬مليون دي �ن��ار‪ ،‬م�ق��ارن��ة م��ع ‪ 7.5‬مليون دينار‬ ‫للأ�سبوع ال�سابق بن�سبة ارتفاع ‪ 24.1‬يف املئة‪ .‬وبلغ‬ ‫حجم ال �ت��داول الإج �م��ايل ل�ه��ذا الأ� �س �ب��وع حوايل‬ ‫‪ 46.3‬مليون دينار‪ ،‬مقارنة مع ‪ 37.3‬مليون دينار‬ ‫لال�سبوع ال�سابق‪.‬‬ ‫�أم ��ا ع ��دد الأ� �س �ه��م امل �ت��داول��ة ال �ت��ي �سجلتها‬ ‫البور�صة خ�لال ه��ذا الأ��س�ب��وع فبلغ ‪ 49.7‬مليون‬ ‫�سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 19346‬عقداً‪.‬‬ ‫وع�ل��ى �صعيد امل�ساهمة القطاعية يف حجم‬ ‫ال� � �ت � ��داول‪ ،‬ف �ق��د اح� �ت ��ل ال �ق �ط ��اع امل� � ��ايل املرتبة‬ ‫الأوىل؛ ح �ي��ث ح �ق��ق م ��ا م� �ق ��داره ‪ 32.4‬مليون‬ ‫دي �ن��ار بن�سبة ‪ 70.1‬يف امل �ئ��ة م��ن ح�ج��م التداول‬

‫"برنت" دون ‪ 93‬دوالر ًا بسبب‬ ‫املخاوف األوروبية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ن��زل �سعر خ��ام برنت عن ‪ 93‬دوالرا للربميل اليوم اخلمي�س؛‬ ‫ب�سبب املخاوف من �أن الأزم��ة املتفاقمة مبنطقة اليورو قد تكبح‬ ‫النمو االقت�صادي‪ ،‬والطلب على الطاقة‪ ،‬مما طغى على تراجع يف‬ ‫�إنتاج النفط الرنويجي‪.‬‬ ‫ويبد�أ زعماء االحتاد الأوروبي اجتماعا ملدة يومني يف بروك�سل‬ ‫اليوم و�سط انق�سامات علنية؛ �إذ تدخل امل�ست�شارة الأملانية �أجنيال‬ ‫مريكل يف مواجهة مع فرن�سا و�إيطاليا ب�إ�صرارها على �أن تكون‬ ‫الأول��وي��ة ملعاجلة امل�شاكل الأ�سا�سية للكتلة‪ ،‬قبل املنا�شدة بتحرك‬ ‫عاجل‪.‬‬ ‫ويقول املحللون �إن �أزمة الديون والأزمة املالية مبنطقة اليورو‬ ‫تكبالن الن�شاط االقت�صادي يف املنطقة‪ ،‬وتناالن من ثقة امل�ستثمرين‪،‬‬ ‫ومن النمو االقت�صادي يف مناطق �أخرى من العامل‪.‬‬ ‫وت�سبب تراجع �إنتاج الرنويج ب�سبب �إ�ضراب لعمال النفط يف‬ ‫�شح املعرو�ض يف بحر ال�شمال؛ مم��ا �ساهم يف احل��د م��ن اخل�سائر‬ ‫ب�سوق اخلام ح�سبما قال متعاملون‪.‬‬ ‫وتراجعت العقود الآجلة خلام برنت ت�سليم �أغ�سط�س �آب ‪1.03‬‬ ‫دوالر �إىل ‪ 92.47‬دوالر للربميل‪ ،‬قبل �أن يرتفع ال�سعر قليال �إىل‬ ‫ح��وايل ‪ 92.56‬دوالر بحلول ال�ساعة ‪ 0835‬بتوقيت جرينت�ش‪ .‬كان‬ ‫�سعر الت�سوية لعقد برنت ‪ 93.50‬دوالر �أم�س الأربعاء‪ ،‬وهو الأعلى‬ ‫يف �أكرث من �أ�سبوع‪ .‬وانخف�ضت عقود اخلام الأمريكي ‪� 25‬سنتا �إىل‬ ‫‪ 79.96‬دوالر‪.‬‬ ‫وق ��ال ك��ار��س�تن ف��ري�ت����ش حم�ل��ل �أ� �س��واق ال���س�ل��ع الأول �ي��ة لدى‬ ‫كومرت�س بنك يف فرانكفورت‪" :‬الإ�ضراب الرنويجي يقدم بع�ض‬ ‫الدعم حاليا على الأقل‪ ،‬لكن املعنويات يف ال�سوق �سلبية جدا‪ ،‬وثمة‬ ‫خماوف من �أن قمة االحتاد الأوروبي �ستكون خميبة للآمال"‪.‬‬

‫اليورو عند أدنى مستوى يف ثالثة‬ ‫أسابيع أمام الدوالر‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫انخف�ض اليورو لأق��ل م�ستوى يف ثالثة �أ�سابيع �أم��ام الدوالر‬ ‫ام����س اخلمي�س‪ ،‬و��س��ط ت��وق�ع��ات ب ��أن قمة االحت ��اد الأوروب� ��ي التي‬ ‫تبد�أ يف وقت الحق اليوم‪ ،‬لن حتقق �شيئا يذكر ملعاجلة �أزمة ديون‬ ‫منطقة اليورو‪ .‬وبددت ت�صريحات م�صدر يف احلكومة الأملانية ب�أن‬ ‫القمة التي ت�ستمر يومني‪ ،‬لن ت�سفر عن قرارات تف�صيلية الآمال‬ ‫يف حتقيق تقدم‪ .‬وعار�ضت امل�ست�شارة االملانية فكرة �إ�صدار �سندات‬ ‫م�شرتكة ملنطقة اليورو‪ ،‬ورف�ضت �أم�س الأربعاء دعوات من �إيطاليا‬ ‫و�إ�سبانيا للتحرك؛ لكبح تكاليف اقرتا�ضهما املرتفعة‪.‬‬ ‫وهبط اليورو ‪ 0.3‬باملئة �أمام الدوالر �إىل ‪ 1.2408‬دوالر‪ ،‬م�سجال‬ ‫�أدنى م�ستوياته منذ الرابع من حزيران‪.‬‬ ‫كما �سجلت العملة املوحدة �أ�ضعف م�ستوياتها يف ثالثة �أ�سابيع‬ ‫�أمام الني عند ‪ 98.615‬ين على من�صة التداول االلكرتوين �إي‪.‬بي‪.‬‬ ‫ا���س‪ ،‬بينما �صعد ال��دوالر �إىل �أعلى م�ستوى يف ثالثة �أ�سابيع �أمام‬ ‫�سلة عمالت و�أمام الفرنك ال�سوي�سري‪.‬‬ ‫وقال كات�سونوري كيتاكورا م�ساعد املدير العام لوحدة الأ�سواق‬ ‫يف �سوميتومو ميت�سوي تر�ست بنك بطوكيو‪« :‬رمبا لن تظهر القمة‬ ‫�سوى �أن �أزم��ة الديون حتتاج وقتا �أط��ول قبل حلها‪ ،‬وال �أظ��ن �أنه‬ ‫الوقت املنا�سب ل�شراء اليورو»‪.‬‬ ‫وه�ب��ط ال� ��دوالر ‪ 0.4‬يف امل�ئ��ة �أم ��ام ال�ي�ن �إىل ن�ح��و ‪ 79.39‬ين‬ ‫لأ�سباب؛ منها‪ :‬عمليات بيع يف نهاية ال�شهر من جانب امل�صدرين‬ ‫اليابانيني‪ ،‬لكن العملة الأمريكية ما الت يف نطاق حتركها �أمام الني‬ ‫للأيام القليلة املا�ضية‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.7‬‬ ‫‪31.25‬‬ ‫‪26.78‬‬ ‫‪20.82‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪35.77‬‬ ‫‪31.32‬‬ ‫‪26.83‬‬ ‫‪20.86‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪93.20‬‬ ‫‪ 1568.200‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 27.170‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.892 :‬‬

‫االسترليني‪1.08 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.515 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫‪ 1908‬مليون‬ ‫دينار احتياطيات‬ ‫فائضة لدى‬ ‫"املركزي"‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫الإجمايل‪ ،‬وجاء يف املرتبـة الثانيـة قطاع اخلدمات‬ ‫بحجم مقداره ‪ 7.6‬مليون دينـار بن�سبـة ‪ 16.5‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬و�أخ�ي�راً قطاع ال�صناعة بحجم مقداره ‪6.2‬‬ ‫مليون دينار بن�سبة ‪ 13.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما عن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم‬ ‫القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق هذا الأ�سبوع‬ ‫�إىل ‪ 1882.1‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬م�ق��ارن��ة م��ع ‪ 1881.7‬نقطة‬ ‫للأ�سبوع ال�سابق بارتفاع ن�سبته ‪ 0.02‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد القطاعي فقد ارت�ف��ع الرقم‬ ‫ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ل�ق�ط��اع امل� ��ايل بن�سبة ‪ 0.14‬يف املئة‪،‬‬ ‫وانخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع اخلدمات بن�سبة‬ ‫‪ 0.03‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لقطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.48‬يف املئة‪.‬‬

‫ول� ��دى م �ق��ارن��ة �أ� �س �ع��ار الإغ �ل��اق لل�شركات‬ ‫املتداولة �أ�سهمها لهذا الأ�سبوع‪ ،‬البالغ عددها ‪182‬‬ ‫�شركة م��ع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد تبني �أن ‪63‬‬ ‫�شركة قد �أظهرت ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬بينما‬ ‫انخف�ضت �أ�سعار �أ�سهم ‪� 84‬شركة‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة �إىل ال �� �ش��رك��ات اخل �م ����س الأك�ث�ر‬ ‫ارت�ف��اع�اً يف �أ��س�ع��ار �أ�سهمها خ�لال ه��ذا الأ�سبوع؛‬ ‫فهي‪ :‬امل�ؤ�س�سة ال�صحفية االردن�ي��ة‪ /‬ال��ر�أي حيث‬ ‫ارتفع �سعر �سهمها بن�سبة ‪ 27.25‬يف املئة‪ ،‬والدولية‬ ‫ل�صناعات ال�سيليكا حيث ارتفع �سعر �سهمها بن�سبة‬ ‫‪ 26.53‬يف املئة‪ ،‬وال�ضامنون العرب حيث ارتفع �سعر‬ ‫�سهمها بن�سبة ‪ 23.08‬يف املئة‪ ،‬والفاحتون العرب‬ ‫لل�صناعة والتجارة حيث ارتفع �سعر �سهمها بن�سبة‬

‫‪ 19.05‬يف املئة‪ ،‬والبرتاء للتعليم حيث ارتفع �سعر‬ ‫�سهمها بن�سبة ‪ 15.33‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال���ش��رك��ات اخلم�س الأك�ث�ر انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ��س�ع��ار �أ�سهمها؛ ف�ه��ي‪ :‬دروي����ش اخلليلي واوالده‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 21.74‬يف املئة‪،‬‬ ‫واجلميل لال�ستثمارات العامة حيث انخف�ض �سعر‬ ‫ال�سهم بن�سبة ‪ 20.55‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وال���ش��رق االو�سط‬ ‫لال�ستثمارات املتعددة حيث انخف�ض �سعر ال�سهم‬ ‫بن�سبة ‪ 19.05‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬واجل �ن��وب للإلكرتونيات‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 14.29‬يف املئة‪،‬‬ ‫وامل���س�ت�ث�م��رون وال �� �ش��رق ال �ع��رب��ي لال�ستثمارات‬ ‫ال�صناعية والعقارية حيث انخف�ض �سعر ال�سهم‬ ‫بن�سبة ‪ 12.50‬يف املئة‪.‬‬

‫توقعات باستمرار تذبذب املؤشر السعودي حتى نتائج الربع الثاني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أنهى امل�ؤ�شر ال�سعودي تعامالت الأ�سبوع‬ ‫على انخفا�ض حاد دون م�ستوى ‪ 6660‬نقطة‪،‬‬ ‫م�سجال �أدنى م�ستوى يف خم�سة �أ�شهر‪ .‬ويرى‬ ‫حمللون �أن امل��ؤ��ش��ر رمب��ا ينتع�ش ليعو�ض‬ ‫ج ��زءا م��ن خ���س��ائ��ره الأ� �س �ب��وع امل�ق�ب��ل‪ ،‬لكنه‬ ‫�سيظل متقلبا يف نطاق �ضيق �إىل حني �إعالن‬ ‫ال�شركات نتائج الربع الثاين من العام‪.‬‬ ‫و�أن�ه��ى امل�ؤ�شر تعامالت �أم�س الأربعاء‬ ‫منخف�ضا ‪ 1.7‬ب��امل�ئ��ة ع�ن��د ‪ 6585.6‬نقطة‪،‬‬ ‫وهو �أدن��ى م�ستوياته منذ ‪ 30‬كانون الثاين‪،‬‬ ‫و�سجل �أك�بر تراجع يومي يف �أربعة �أ�سابيع‬ ‫مع ت�أثر امل�ستثمرين ب�شائعات عن التطورات‬ ‫ال�سيا�سية يف املنطقة‪ ،‬وال �سيما يف �سوريا‪� ،‬إىل‬ ‫جانب انتظارهم �أخباراً عن كيفية معاجلة‬ ‫�أزمة ديون منطقة اليورو خالل قمة االحتاد‬ ‫الأوروبي‪.‬‬ ‫وقال طارق املا�ضي الكاتب االقت�صادي‪:‬‬ ‫"هبوط ال�سوق يرجع �إىل �أنه يكون �أكرث‬

‫ح�سا�سية للأخبار وال�شائعات يف الفرتة التي‬ ‫ت�سبق الإعالن عن النتائج‪ ،‬لكن ارتداد ال�سوق‬ ‫من �أدن��ى نقطة و�صل �إليها يف االنخفا�ض‪،‬‬ ‫دليل على انه قادر على ا�ستيعابه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬من املتوقع �أن يرتد ال�سوق‬ ‫يوم ال�سبت؛ لتعوي�ض اخل�سائر التي �سجلها‬ ‫�أم ����س لكنه �سيظل متقلبا يف ن�ط��اق �ضيق‬ ‫خالل الأ�سبوع"‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن م ��ا ي �ع��زز ذل ��ك ارت� �ف ��اع قيم‬ ‫التعامالت‪ ،‬وه��و �إ� �ش��ارة �إىل وج��ود عمليات‬ ‫�شراء‪ ،‬م�ضيفا �أن ال�سيولة بلغت ‪ 6.9‬مليار‬ ‫ريال (‪ 1.8‬مليار دوالر) يوم الأربعاء بزيادة‬ ‫تقارب ملياري ريال عن اليوم ال�سابق‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ � ��رى‪ ،‬ق ��ال ت��رك��ي فدعق‬ ‫رئي�س الأبحاث وامل�شورة لدى �شركة البالد‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار‪" :‬الهبوط ي �ع��ود �إىل �أ�سباب‬ ‫ن�ف���س�ي��ة ب���ش�ك��ل �أ� �س��ا� �س��ي يف ت �ع��ام�لات �آخر‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬تزامنت مع خم��اوف ب�شان القمة‬ ‫الأوروب �ي��ة‪ ،‬وكيفية معاجلتها لأزم��ة ديون‬ ‫منطقة اليورو"‪.‬‬

‫و�أعلن الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد �أن‬ ‫بالده يف حالة حرب‪ ،‬وطلب من حكومته بذل‬ ‫ك��ل اجل�ه��ود لتحقيق الن�صر‪ ،‬وذل��ك بعدما‬ ‫و�صل �أعنف قتال خالل ال�صراع الدائر منذ‬ ‫‪� 16‬شهرا �إىل �ضواحي العا�صمة‪ ،‬ومن �شان‬ ‫تلك الفو�ضى �أن حتدث توترات طائفية يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وي �ع �ق��د امل �ب �ع��وث ال � ��دويل ك� ��ويف عنان‬ ‫اجتماعا رفيع امل�ستوى ب�ش�أن �سوريا يف جنيف‬ ‫يوم ال�سبت املقبل‪ ،‬وهناك خماوف من عدم‬ ‫حتقيق قمة االحت��اد االوروب��ي تقدما يذكر‬ ‫حلل �أزمة الديون يف املنطقة‪.‬‬ ‫وتنم ت�صريحات قادة �أوروبا على انق�سام‬ ‫ب�ش�أن معاجلة الأزم ��ة؛ �إذ قالت امل�ست�شارة‬ ‫االملانية �أجن�ي�لا مريكل �إن�ه��ا ل��ن ت�سمح ما‬ ‫دام��ت حية باقت�سام م�س�ؤولية الدين الكلي‬ ‫يف �أوروب ��ا‪ ،‬ول��ن تقدم دعما يذكر ملنا�شدات‬ ‫�إي �ط��ال �ي��ا و�إ� �س �ب��ان �ي��ا ل�ت�ح��رك ف� ��وري ب�ش�أن‬ ‫الأزمة‪.‬‬ ‫وع � ��ادة م ��ا ت �ت ��أث��ر ال �� �س��وق ال�سعودية‬

‫ب�أخبار الأ�سواق العاملية مع غياب املحفزات‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫وت � �ب� ��د�أ ف�ت��رة الإع � �ل ��ان ع ��ن النتائج‬ ‫الف�صلية من الأح��د املقبل‪ ،‬وت�ستمر ثالثة‬ ‫�أ��س��اب�ي��ع‪ ،‬وي�ت��وق��ع امل�ح�ل�ل��ون ن�ت��ائ��ج �إيجابية‬ ‫ب�شكل ع��ام من �ش�أنها �أن تدعم ال�سوق على‬ ‫املدى املتو�سط‪.‬‬ ‫وتوقع فدعق �أن تكون النتائج �إجماال‬ ‫�إيجابية مع توقعات بنمو �أرباح البنوك‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بقطاع البرتوكيماويات‪،‬‬ ‫قال �إنه يتوقع منوا يف حجم املبيعات يف الربع‬ ‫ال �ث��اين‪ ،‬لكن م��ع ت �ف��اوت يف ت ��أث�ير الأ�سعار‬ ‫ال �ت��ي ��ش�ه��دت ان�خ�ف��ا��ض��ا يف ال���ش�ه��ر ون�صف‬ ‫ال�شهر الأخ�يري��ن‪ .‬وق��ال‪" :‬من املتوقع �أن‬ ‫ت�ع��و���ض ال ��زي ��ادة يف الإن �ت ��اج ت��راج��ع �أ�سعار‬ ‫البرتوكيماويات خالل تلك الفرتة"‪.‬‬ ‫وقال املا�ضي �إن قطاع البرتوكيماويات‬ ‫"ي�شكل ر�أ�س احلربة بالن�سبة �إىل ال�سوق"‪،‬‬ ‫و�إن تراجع الأ�سعار لن ي�ؤثر يف نتائج الربع‬ ‫الثاين ب�صورة كبرية‪.‬‬

‫��س�ج�ل��ت االحتياطيات‬ ‫ال �ف��ائ �� �ض��ة ل �ل �ب �ن��وك لدى‬ ‫ال � �ب � �ن� ��ك امل� � ��رك� � ��زي ‪-‬ك� �م ��ا‬ ‫اع �ل �ن �ه��ا ام ����س اخلمي�س‪-‬‬ ‫‪ 1908‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬فيما‬ ‫ا� �س �ت �ق��رت االحتياطيات‬ ‫الإل � ��زام� � �ي � ��ة ع� �ن ��د ‪1173‬‬ ‫م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار ع �ل��ى م ��دار‬ ‫اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ن �� �ش��رة البنك‬ ‫امل� � ��رك� � ��زي‪ ،‬ف� �ق ��د �سجلت‬ ‫االح �ت �ي��اط �ي��ات الفائ�ضة‬ ‫ل� �ل� �ب� �ن ��وك ل� � ��دى امل� ��رك� ��زي‬ ‫ي ��وم االح� ��د امل��ا� �ض��ي اعلى‬ ‫م� � ��� � �س� � �ت � ��وى ل� � �ه � ��ا خ �ل��ال‬ ‫الأ� �س �ب��وع؛ �إذ ب�ل�غ��ت ‪2152‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫يذكر �أن االحتياطيات‬ ‫ال�ف��ائ���ض��ة ل�ل�ب�ن��وك تت�أتى‬ ‫من الأم��وال الفائ�ضة عن‬ ‫ح ��اج ��ة ال� �ب� �ن ��وك لتمويل‬ ‫عملياتــــــــــها الت�شغيلــــــــــية‪،‬‬ ‫وي� ��دف� ��ع ال �ب �ن ��ك امل ��رك ��زي‬ ‫مقابلها ما ن�سبته ‪ 2‬باملئة‬ ‫ف� ��وائ� ��د � �س �ن��وي��ة تقت�صر‬ ‫ع �ل��ى ال �ب �ن��وك التجارية‪،‬‬ ‫وال ت � �� � �ش � �م� ��ل ال � �ب � �ن� ��وك‬ ‫ا لإ �ســــالمية‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال امل� � ��رك� � ��زي �إن � ��ه‬ ‫�سيتم بتاريخ ‪2012 /7 / 2‬‬ ‫ت�سديد الإ��ص��دار ال�ساد�س‬ ‫ع� ��� �ش ��ر ل � �ع� ��ام ‪ 2009‬من‬ ‫�سندات اخلزينة الأردنية‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 50‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان ��ه مل يتم‬ ‫ع �ق��د ات �ف��اق �ي��ات �إعـــــــادة‬ ‫�� �ش ��راء ل �ل �ي �ل��ة واح� � ��دة مع‬ ‫البنك املركزي ليوم ام�س‬ ‫االول‪.‬‬

‫قمة أوروبية أخرى تهيمن عليها األزمة الطارئة‬ ‫بروك�سل‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى االوروب �ي��ون يف قمتهم املنعقدة حتى‬ ‫ال �ي��وم اجل�م�ع��ة اىل اح� ��راز ت �ق��دم يف اندماجهم‬ ‫االقت�صادي النقاذ ال�ي��ورو يف قمة مرتقبة‪ ،‬لكن‬ ‫خالفاتهم تهدد جمددا بعدم التو�صل اىل احللول‬ ‫العاجلة الكفيلة باحتواء االزمة‪.‬‬ ‫وي�ج�ت�م��ع ر�ؤ� �س��اء دول وح �ك��وم��ات االع�ضاء‬ ‫ال �ـ ‪ 27‬يف ب��روك���س��ل يف ق �م��ة‪ ،‬ي�ف�تر���ض ان تبلور‬ ‫ا�سرتاتيجية للنمو‪ ،‬وت�ضع ا�س�س احتاد معزز وال‬ ‫�سيما على ال�صعيد امل�صريف‪ ،‬وهي م�شروع يتطلب‬ ‫نف�سا طويال على �سنوات عديدة‪.‬‬ ‫وت ��ري ��د ف��رن �� �س��ا وامل��ان �ي��ا "تعميق الوحدة‬ ‫االقت�صادية والنقدية والحقا ال�سيا�سية"‪ ،‬على ما‬ ‫�صرح الرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند االربعاء‬ ‫يف ل�ق��اء م��ع امل�ست�شارة االمل��ان�ي��ة انغيال مريكل‪.‬‬ ‫وردت م�يرك��ل‪" :‬من واج�ب�ن��ا ب �ن��اء اوروب� ��ا الغد‬ ‫امل�ستقرة والقوية"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ه ��ذه امل���ش��اري��ع ال�ط��وي�ل��ة الأم� ��د ق��د ال‬ ‫تكفي لإر�ضاء اال�سواق و�شركاء االوروبيني الذين‬ ‫ينتظرون ردودا �سريعة على االزم��ة‪ ،‬التي تنهك‬ ‫منطقة اليورو منذ حوايل ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وجت��اوزت االزم��ة عتبة جديدة هذا اال�سبوع‬ ‫عندما باتت ا�سبانيا وقرب�ص الدولتان الرابعة‬ ‫واخلام�سة يف االحت��اد االوروب ��ي‪ ،‬اللتان تطلبان‬ ‫م�ساعدة مالية من منطقة اليورو بعد اليونان‬ ‫وايرلندا والربتغال‪.‬‬ ‫واط �ل��ق رئ�ي����س ال � ��وزراء اال� �س �ب��اين ماريانو‬ ‫راخ��وي �صرخة ان��ذار االرب�ع��اء‪ ،‬حم��ذرا من تعذر‬ ‫موا�صلة بالده "طويال يف متويل نف�سها" بن�سب‬

‫الفوائد التي تفر�ضها عليها اال�سواق وتقارب ‪ 7‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن اي �ط��ال �ي��ا ك��ذل��ك ت�خ���ش��ى ان ي�سحبها‬ ‫التيار مع ارتفاع ن�سبها منذ ا�سابيع‪ .‬واكد رئي�س‬ ‫احل�ك��وم��ة االي�ط��ال�ي��ة م��اري��و مونتي "ا�ستعداده‬ ‫للعمل حتى م�ساء االحد اذا لزم االمر"؛ بهدف‬ ‫حت�ضري جمموعة حلول مقنعة قبل فتح اال�سواق‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وال�ف�ك��رة تكمن يف اق �ن��اع امل���س�ت���ش��ارة انغيال‬ ‫م�يرك��ل ع�ل��ى ر�أ�� ��س االق�ت���ص��اد االول يف منطقة‬

‫ال� �ي ��ورو‪ ،‬ب��امل��واف �ق��ة ع �ل��ى ح �ل��ول ق �� �ص�يرة االمد‬ ‫لتخفي�ض ال�ضغوط على اال�سواق‪.‬‬ ‫وم��ن االج ��راءات امل�ط��روح��ة تفعيل �صندوق‬ ‫انقاذ منطقة اليورو كي ي�شرتي الدين ال�سيادي‪.‬‬ ‫وان مت ذل��ك ف�ستكون امل��رة االوىل التي يتدخل‬ ‫فيها بهذه الطريقة ليحل حمل البنك املركزي‬ ‫االوروب� ��ي ال ��ذي ميتنع ع��ن ذل��ك م�ن��ذ منت�صف‬ ‫�آذار‪.‬‬ ‫لكن هذا احلل قد ال يريح اال�سواق مطوال؛‬ ‫نظرا اىل حمدودية ام��وال ال�صندوق على عك�س‬

‫البنك املركزي‪.‬‬ ‫واقرتحت ايطاليا حال اخر يق�ضي بتزويد‬ ‫ال �� �ص �ن��دوق ب��رخ �� �ص��ة م �� �ص��رف �ي��ة‪ ،‬ل�ت�م�ك�ي�ن��ه من‬ ‫االق�ت�را� ��ض م��ن ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي‪ ،‬االم� ��ر الذي‬ ‫ترف�ضه برلني وال�صندوق‪.‬‬ ‫واع��رب مونتي ع��ن ا�ستعداده لدعم اقرتاع‬ ‫�ضريبة على التبادالت املالية العزيزة على قلب‬ ‫ب��رل�ين ��ش��رط �سماح امل��ان�ي��ا ب��ال�ت��دخ�لات يف �سوق‬ ‫الدين‪ ،‬على ما نقلت وكالة داو جونز االخبارية‪.‬‬ ‫وتطرح هذه امل�سائل اجلمعة مبدئيا يف غداء‬ ‫خم���ص����ص ل �ق��ادة م�ن�ط�ق��ة ال� �ي ��ورو‪ ،‬ل�ك��ن مونتي‬ ‫�سي�ضطر اىل ب��ذل ج �ه��ود ك �ب�يرة لإق �ن��اع املانيا‬ ‫احلازمة‪.‬‬ ‫وتنتقل املواجهة بني برلني وروما اىل املجال‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬حيث يتبارى منتخبهما يف ن�صف نهائي‬ ‫كا�س اوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم م�ساء اخلمي�س؛ ما‬ ‫قد ي�ؤدي القادة االوروبيني اىل اخذ ا�سرتاحة‪.‬‬ ‫كما يتوقع ان ت�برم دول االحت ��اد االوروب ��ي‬ ‫ميثاقا من اجل النمو والتوظيف‪� ،‬سبق ان اتفق‬ ‫القادة االيطايل واالمل��اين والفرن�سي واال�سباين‬ ‫عليه‪ ،‬ويخ�ص�ص ‪ 1‬يف املئة من امليزانية االوروبية؛‬ ‫ما يعادل ‪ 120‬اىل ‪ 130‬مليار يورو مل�شاريع ا�ستثمار‬ ‫م�ستقبلية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ��س�ي�ب�ح�ث��ون م �ق�ترح��ات رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫االوروب��ي هريمان فان رومبوي لتعميق الوحدة‬ ‫املالية والنقدية‪ ،‬بدءا بو�ضع اطر احتاد م�صريف‪.‬‬ ‫وي�شمل ذلك تعزيز الرقابة و�ضمان الودائع و�آلية‬ ‫م�شرتكة حلل االزم��ات‪ ،‬لكن بع�ض ال��دول بد�أت‬ ‫تبدي اال�ستياء‪ ،‬فيما تريد لندن اجراءات حلماية‬ ‫قطاعها امل�صريف‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫إذاعة أمريكية‪ 100 :‬إسالمي‬ ‫«متطرف» يف الجيش األمريكي‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ك�شفت اذاع ��ة «ان ب��ي ار» االم��ري�ك�ي��ة ال�ع��ام��ة االث �ن�ين ع��ن ان‬ ‫ال�شرطة ال�ف��درال�ي��ة حتقق ح��ول ‪ 100‬نا�شط �إ��س�لام��ي‪ ،‬و�صفتهم‬ ‫بـ»املتطرفني» يف �صفوف اجلي�ش االمريكي ال��ذي �شهد عام ‪2009‬‬ ‫هجوماً نفذه �ضابط يف اجلي�ش ينتمي اىل تنظيم القاعدة|‪ ،‬قتل‬ ‫فيه ‪ 13‬جنديا يف قاعدة فورت هود (تك�سا�س)‪.‬‬ ‫وقالت االذاعة �إن من بني ه�ؤالء ع�شرة يعتربون «خطريين»‪،‬‬ ‫وي�شتبه ب�أنهم يخططون العتداءات �أو اقامة ات�صاالت مع متطرفني‬ ‫يعتربون خطريين‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي «ه��ذه ال�ت�ه��دي��دات ال��داخ�ل�ي��ة» �أي���ض��ا م��ن ع�سكريني يف‬ ‫اخلدمة الفعلية (‪ 1.4‬مليون) ومن احتياطيني او اي�ضا من مدنيني‬ ‫لهم و�صول اىل املن�ش�آت الع�سكرية‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال لوكالة «فران�س بر�س»‪ ،‬مل ي�ش�أ البنتاغون ان‬ ‫يديل ب�أي تعليق على الفور‪.‬‬ ‫واو�ضحت االذاعة �أن ال�شرطة الفدرالية قدمت هذه املعطيات‬ ‫خالل جل�سة ا�ستماع مغلقة امام جلنة م�شرتكة من جمل�سي النواب‬ ‫وال�شيوخ يف كانون االول‪.‬‬ ‫وقال ال�سيناتور امل�ستقل جو ليربمان الذي يرت�أ�س هذه اللجنة‪:‬‬ ‫«بالن�سبة �إىل ماليني اال�شخا�ص يف اجلي�ش او مم��ن يعملون يف‬ ‫م�ؤ�س�سات تابعة للدفاع‪ ،‬ال متثل االرقام امل�شار اليها اال ن�سبة �ضئيلة‪،‬‬ ‫ولكن الواقع انه مل يكن هناك حاجة الكرث من �شخ�ص ن�ضال ح�سن‬ ‫لقتل ‪� 13‬شخ�صا يف فورت هود وجرح اخرين كثريين»‪.‬‬

‫مسلمو روسيا يحتجون‬ ‫على حظر كتب اسالمية‬ ‫مو�سكو ‪ -‬وكاالت‬ ‫احتج م�سلمو رو�سيا؛ ب�سبب قيام ال�سلطات بحظر بع�ض الكتب‬ ‫الإ�سالمية بزعم «التطرف»‪ ،‬م�شريين �إىل �أن هذا القرار يع ّد رجعة‬ ‫�إىل زم��ن �سيطرة الأيديولوجية ال��واح��دة‪ ،‬مثلما ك��ان احل��ال �إبان‬ ‫العهد ال�شيوعي ال�سابق‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد جمل�س مفتي رو�سيا �إ َّن احلكم الذي �أ�صدرته‬ ‫م�ؤخراً حمكمة جزئية مبدينة �أودنربج‪ ،‬ب�ش�أن حظر تداول ‪ 65‬كتاباً‬ ‫دينياً وتاريخياً من �إ�صدارات معظم دور الن�شر الإ�سالمية يف رو�سيا‪،‬‬ ‫مناف للدميقراطية و�إنذار ملواطني رو�سيا‪.‬‬ ‫�إجراء ٍ‬ ‫ولفت البيان �إىل �أ َّن احلكم ال��ذي �أ�صدرته املحكمة يف جل�سة‬ ‫�سرية بدون الرجوع �إىل واحد من م�ؤلفي �أو مرتجمي �أو نا�شري‬ ‫هذه الكتب‪ ،‬تمَ َّ تطبيقه وتعميمه على مكتبات بيع الكتب مبعر�ض‬ ‫ال�ك�ت��اب ال��ذي �أق�ي��م م ��ؤخ��راً مبدينة (ق� ��ازان) عا�صمة جمهورية‬ ‫(ترت�ستان) الرو�سية‪.‬‬ ‫كما ج � َدّد البيان ح��ر���ص جمل�س مفتي رو�سيا على مكافحة‬ ‫التطرف ب�أ�شكاله ك��اف��ة‪ ،‬داع�ي�اً �إىل ع��دم م�صادرة الكتب الدينية‬ ‫بحجة �أن �ه��ا ق��د ت�ك��ون م���س��ؤول��ة ع��ن ��ش�ي��وع م�شاكل اجتماعية �أو‬ ‫�سيا�سية يف املجتمع‪.‬‬

‫في ظالل آية‬

‫أحسن الناس قو ً‬ ‫ال‬

‫منْ َدعَا �إِلىَ اهلل َوعَمِ َل َ�ص حِ ً‬ ‫الا‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و َمنْ �أَ ْح َ�سنُ َق ْوال مِ َّ‬ ‫َو َقا َل �إِ َّننِي مِ نَ المْ ُ ْ�سلِمِ نيَ{‪.‬‬ ‫قال الإمام ال�سعدي يف تف�سريه‪:‬‬ ‫ه��ذا ا�ستفهام مبعنى النفي املتقرر �أي‪ :‬ال �أح��د �أح�سن قوال‪.‬‬ ‫}منْ َدعَا �إِلىَ َ‬ ‫اللهِّ{ بتعليم اجلاهلني‪،‬‬ ‫�أي‪ :‬كال ًما وطريقة‪ ،‬وحالة مِ َّ‬ ‫ووعظ الغافلني واملعر�ضني‪ ،‬وجمادلة املبطلني‪ ،‬بالأمر بعبادة اهلل‪،‬‬ ‫بجميع �أنواعها‪ ،‬واحلث عليها‪ ،‬وحت�سينها مهما �أمكن‪ ،‬والزجر عما‬ ‫خ�صو�صا من هذه‬ ‫نهى اهلل عنه‪ ،‬وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الدعوة �إىل �أ�صل دين الإ�سالم وحت�سينه‪ ،‬وجمادلة �أعدائه بالتي هي‬ ‫�أح�سن‪ ،‬والنهي عما ي�ضاده من الكفر وال�شرك‪ ،‬والأم��ر باملعروف‪،‬‬ ‫والنهي عن املنكر‪.‬‬ ‫ومن الدعوة �إىل اهلل‪ ،‬حتبيبه �إىل عباده‪ ،‬بذكر تفا�صيل نعمه‪،‬‬ ‫و�سعة جوده‪ ،‬وكمال رحمته‪ ،‬وذكر �أو�صاف كماله‪ ،‬ونعوت جالله‪.‬‬ ‫ومن الدعوة �إىل اهلل‪ ،‬الرتغيب يف اقتبا�س العلم والهدى من‬ ‫كتاب اهلل و�سنة ر�سوله‪ ،‬واحلث على ذلك‪ ،‬بكل طريق مو�صل �إليه‪،‬‬ ‫ومن ذلك‪ ،‬احلث على مكارم الأخالق‪ ،‬والإح�سان �إىل عموم اخللق‪،‬‬ ‫ومقابلة امل�سيء بالإح�سان‪ ،‬والأمر ب�صلة الأرحام‪ ،‬وبر الوالدين‪.‬‬ ‫ومن ذلك‪ ،‬الوعظ لعموم النا�س يف �أوقات املوا�سم‪ ،‬والعوار�ض‪،‬‬ ‫وامل�صائب‪ ،‬مبا ينا�سب ذل��ك احل��ال‪� ،‬إىل غري ذل��ك مما ال تنح�صر‬ ‫�أف��راده‪ ،‬مما ت�شمله الدعوة �إىل اخلري كله‪ ،‬والرتهيب من جميع‬ ‫ال�شر‪.‬‬ ‫ثم قال تعاىل‪َ } :‬وعَمِ َل َ�ص حِ ً‬ ‫الا{ �أي‪ :‬مع دعوته اخللق �إىل اهلل‪،‬‬ ‫بادر هو بنف�سه �إىل امتثال �أمر اهلل‪ ،‬بالعمل ال�صالح الذي ُي ْر�ضِ ي‬ ‫ربه‪َ } .‬و َقا َل ِ�إ َّننِي مِ نَ المْ ُ ْ�سلِمِ نيَ{ �أي‪ :‬املنقادين لأمره‪ ،‬ال�سالكني يف‬ ‫طريقه‪ ،‬وهذه املرتبة‪ ،‬متامها لل�صديقني‪ ،‬الذين عملوا على تكميل‬ ‫�أنف�سهم وتكميل غريهم‪ ،‬وح�صلت لهم الوراثة التامة من الر�سل‪،‬‬ ‫كما �أن من �أ�شر النا�س قو ًال؛ من كان من دعاة ال�ضالني‪.‬‬ ‫وبني هاتني املرتبتني املتباينتني‪ ،‬اللتني ارتفعت �إحداهما �إىل‬ ‫�أعلى عليني‪ ،‬ونزلت الأخرى‪� ،‬إىل �أ�سفل �سافلني‪ ،‬مراتب ال يعلمها‬ ‫�إال اهلل‪ ،‬وكلها معمورة باخللق } َو ِل ُك ٍّل َد َر َج� ٌ‬ ‫ما عَمِ ُلوا َومَا َر ُّب َك‬ ‫�ات مِ َّ‬ ‫ِب َغافِلٍ َع َّما َي ْع َم ُلو َن{‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫عوائق في طريق التوافق (‪)5‬‬

‫التدرج يف تطبيق‬ ‫الشريعة قول معترب‬ ‫وائل البتريي‬ ‫لو �أجرينا عملية ا�ستقراء لتطبيقات الفقهاء املتقدمني واملت�أخرين واملعا�صرين؛ ف�إننا‬ ‫�سنخل�ص �إىل �أن القول غري املعترب عند عامتهم؛ هو القول الذي يخالف الن�ص ال�صريح �أو‬ ‫الإجماع الثابت �أو القيا�س اجللي �أو القاعدة ال�شرعية �أو القول القائم على حديث مو�ضوع �أو‬ ‫ظاهر ال�ضعف‪� ،‬أو النابع من االجتهاد املح�ض مع وجود حديث �صحيح مل ي�صل ذاك املجتهد‪،‬‬ ‫�أو املعتمد على ت�ضعيف حديث �صحيح بغري دليل قائم‪� ،‬أو املتكئ على حكم من�سوخ‪� ،‬أو حقيقة‬ ‫علمية ثابتة‪.‬‬

‫و�إن غاية ما يرتتب على و�صف قولٍ ما ملجتهد‬ ‫م�شهود له بالعلم والتقوى؛ ب�أنه «غري معترب»؛ هو‬ ‫�إه��دار ذل��ك ال�ق��ول‪ ،‬ال �إه��دار قائله‪ ،‬كما م�ضى يف‬ ‫احللقة ال�سابقة‪.‬‬ ‫ب�ي��د �أن ��ه لي�س م��ن ال�ع�ل��م يف � �ش��يء؛ �أن �أهدر‬ ‫�أقوال الآخرين بحجة �أنها غري معتربة‪ ،‬ملجرد �أنها‬ ‫خالفت ما �أظنه حكماً ثابتاً قطعياً‪ ،‬فقد �أحكم على‬ ‫حكم ما ب�أنه من�سوخ‪ ،‬و�أنا َزع يف ذلك‪.‬‬ ‫وق��د �أق��ول �إن ه��ذا حديث ظاهر ال�ضعف من‬ ‫غري �أن �أحيط علماً بجميع طرق احلديث‪� ،‬أو �أحكم‬ ‫على حديث بالو�ضع لوجود را ٍو و�ص َفه ُ‬ ‫بع�ض �أهل‬ ‫العلم بالو�ضع‪ ،‬ووثقه �آخرون!!‬ ‫وقد �أهدر قو ًال لأنه يف نظري يخالف الإجماع‬ ‫الثابت‪ ،‬وعند النظر والت�أمل �أجد �أن هذا الإجماع‬ ‫امل � ّدع��ى �أم� � ٌر ظني ال ميكنني �إث�ب��ات��ه حتى �أ�صفه‬ ‫بالثابت !!‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫وقد �أرى �أن قوال ما؛ خمالف للن�ص ال�صريح‪،‬‬ ‫يف حني يراه �آخرون موافقاً للن�ص لقرينة ما‪...‬‬ ‫وهكذا‪..‬‬ ‫ه ��ذا ه��و ال �ع �ل��م‪ ..‬ال ي�ق�ب��ل اجل� �م ��ود‪ ،‬وميقت‬ ‫التعجل يف �إ� �ص��دار الأح �ك��ام‪ ،‬و�إه ��دار الأق ��وال بال‬ ‫ّ‬ ‫حجة �شرعية بينة ال تقبل ال�شك �أو اللب�س‪.‬‬ ‫قد يقول بع�ضهم‪� :‬أنت تريد �أن تفتح الباب على‬ ‫ري مهدور!‬ ‫م�صراعيه؛ لي�صبح كل قول معترباً غ َ‬ ‫ف�أقول‪ :‬كل قول يحتمله ن�ص القر�آن وال�سنة‬ ‫العربي‪� ،‬أو يحتمله الواقع ال��ذي نريد �أن ن�سقط‬ ‫الن�ص عليه؛ هو قول معترب‪ ،‬حتى ولو كان قائله‬ ‫من حزب غري حزبك‪� ،‬أو طائفة غري طائفتك‪ .‬ولو‬ ‫�أن املعتزلة ‪ -‬مث ً‬ ‫ال ‪ -‬قالت ق��و ًال دل عليه الكتاب‬ ‫وال�سنة؛ �أترانا ندَع داللة الكتاب وال�سنة نكاي ًة بهم‬ ‫وخمالف ًة لهم؟! هذا من �أبطل الباطل!!‬ ‫تعريف معترب‬ ‫للقول غري املعترب‬ ‫ي�ق��رر الإم� ��ام ال���ش��اط�ب��ي رح�م��ه اهلل ت�ع��اىل يف‬ ‫كتابه املوافقات �أن اخل�لاف ال��ذي ال يُعتد به هو‪:‬‬ ‫«م ��ا ك ��ان م��ن الأق � ��وال خ �ط ��أً خم��ال �ف �اً مل�ق�ط��وع به‬ ‫يف ال�شريعة»‪ ،‬وه��و تعريف م�ع�ت�َبررَ ‪ ،‬ي�ض ّيق دائرة‬ ‫اخلالفات‪ ،‬ويق ّرب امل�سافات‪ ،‬وبه ميكن �أن نقرر �أن‬ ‫اخلالف غري املعترب بني علماء ال�شريعة قليل جداً‪،‬‬ ‫و�أن �أكرث ما ُي َدّعى �أنه خالف غري معترب؛ هو يف‬ ‫احلقيقة لي�س كذلك‪.‬‬ ‫�أر�أيتَ عاملاً يح ّلل اخلمر مث ً‬ ‫ال؟ �أر�أيت عاملاً يح ّلل‬ ‫هتك الأعرا�ض؟ �أر�أيت عاملاً يقول‪� :‬إن الطيبات من‬ ‫الرزق حم ّرمة؟ �أو �آخر يقول �إن الكذب حالل و�إن‬

‫ال�صدق حرام؟ ال �أحد من �أئمة الدين و�أهل العلم‬ ‫يقول ذلك‪ ،‬بيد �أن �أحدهم لو �أجاز الكذب يف حالة‬ ‫�أو حالتني‪ ،‬ف�إمنا يجيزه نظراً ملالب�سات الفتوى وما‬ ‫يرتتب عليها من م�صالح �أو مفا�سد‪� ،‬أما �أن يجيز‬ ‫الكذب املقطوع بتحرميه فكال‪ ،‬وعليه فال يجوز �أن‬ ‫يقال �إن هذا العامل يجيز الكذب؛ كذا ب�إطالق!‬ ‫التدرج يف تطبيق ال�شريعة‬ ‫يف هذه الأي��ام مث ً‬ ‫ال؛ يقول بع�ض الأفا�ضل �إن‬ ‫احلكم بغري ما �أنزل اهلل تعاىل كفر‪ ،‬و�إن التدرج يف‬ ‫حتكيم ال�شريعة �إمن��ا هو حك ٌم بغري ما �أن��زل اهلل‪،‬‬ ‫�إذ فيه ت� ٌ‬ ‫�رك للحكم ببع�ض ال�شريعة‪ ،‬واهلل تعاىل‬ ‫�أم��ر باحلكم بكل م��ا �أن��زل ال ببع�ضه‪ ،‬ويبني على‬ ‫ه��ذا القول تبديع �أو ت�ضليل �أو تكفري من يتدرج‬ ‫يف تطبيق ال�شريعة‪ ،‬وا�صفاً �إياه ب�أنه من احلاكمني‬ ‫بغري ما �أنزل اهلل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫إنْ‬ ‫ومن �أعاجيب هذا الزمان؛ �أنه ما � مت �إعالن‬ ‫نتيجة ان�ت�خ��اب��ات ال��رئ��ا��س��ة امل�صرية ب�ف��وز مر�شح‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني ال��دك�ت��ور حممد مر�سي؛ حتى‬ ‫�سارع بع�ضهم �إىل و�صف هذا الأخري بـ»الطاغوت»‬ ‫بحجة �أنه ال يحكم مبا �أنزل اهلل!! وهو مل ي�ستلم‬ ‫بع ُد �سلطاته الد�ستورية!!‬ ‫املقدمة الأوىل‪ ،‬وهي �أن احلكم بغري ما �أنزل‬ ‫اهلل ت�ع��اىل ك�ف��ر؛ �أم� � ٌر م�ق�ط��وع ب��ه يف ال�شريعة ال‬ ‫خالف عليه‪ ،‬و�إنْ كان هناك خالف يف احلاكم بغري‬ ‫ما �أنزل اهلل نف�سِ ه‪ ،‬متى ُن�سقط عليه بعينه و�صف‬ ‫الكفر‪ ،‬ومتى ال ن�سقطه‪.‬‬ ‫�أم��ا املقدمة الثانية؛ فهي مم��ا ي�ن��ا َزع القائ ُل‬ ‫فيها‪ ،‬ف��إن التدرج يف حتكيم ال�شريعة قول معتبرَ‬ ‫يقول ب��ه �أك�ثر العلماء املعا�صرين على �أن��ه حك ُم‬ ‫اهلل ت�ع��اىل‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ه��م حينما يط ّبقون التدرج‬ ‫يف حتكيم ال�شريعة �إمن��ا ي�ح� ِّك�م��ون م��ا دل��ت عليه‬ ‫ال�شريعة وال يخالفونها‪ ،‬فكيف يو�صفون حينئذ‬ ‫بـ»الطواغيت»؟!‬ ‫قد ي�ص ّر ه��ؤالء على قولهم بحرمة التدرج‪..‬‬ ‫ه��ذا حقهم‪ ،‬ط��امل��ا �أن�ه��م حققوا ��ش��روط االجتهاد‬ ‫ال ��ذي �أو��ص�ل�ه��م �إىل ه��ذه النتيجة‪ ،‬وق��ول�ه��م ‪ -‬ال‬ ‫�شك ‪ -‬معترب‪ .‬بيد �أنهم يف نظر الآخ��ري��ن حينما‬ ‫يطبقون الإ�سالم دفعة واحدة على جمتمع ما؛ هم‬ ‫يف احلقيقة ال يحكمون مبا �أن��زل اهلل‪ ،‬فحكم اهلل‬ ‫يقت�ضي ‪ -‬عندهم ‪� -‬أن ننظر �إىل م��آالت الأفعال‪،‬‬ ‫فما رجحت م�صلحته قدمناه‪ ،‬وما رجحت مف�سدته‬ ‫�أرج�أناه‪ ،‬وي�ستدلون على هذه القاعدة ب�أدلة �شرعية‬ ‫كثرية‪ .‬فهل ي�صح �أن ي�صف الطرف الأول الطرف‬ ‫ال�ث��اين ب��أن��ه «ط��اغ��وت» لأن��ه مل يحكم بال�شريعة‬

‫�إذا ترجح لدى العامل �أن التدرج يف حتكيم ال�شريعة يف هذا‬ ‫البلد �أو ذاك حكم اهلل تعاىل فال ينبغي له حينئذ العدول‬ ‫عنه �إىل احلكم بال�شريعة دفعة واحدة �إال مل�صلحة راجحة‬ ‫دفعة واح��دة؟ وهل ي�صح �أن ي�صف الطرف الثاين‬ ‫ال �ط ��رف الأول ب ��أن ��ه «ط ��اغ ��وت» لأن� ��ه مل يحكم‬ ‫بال�شريعة بالتدرج‪� ،‬إذ �إن التدرج مل�صلحة يف نظره‬ ‫هو حكم اهلل تعاىل؟‬ ‫وه�ك��ذا ت�صبح الأم ��ة كلها ط��واغ�ي��ت‪ ،‬ويرتبع‬ ‫العلمانيون وال�شياطني على عرو�شهم‪ ،‬يتلهّون‬ ‫ويتندّرون بنا‪ ،‬وي�سخرون من خيبتنا !!‬ ‫تنبيه هام‬ ‫و�إن مم��ا يجب ت�أكيده هنا؛ �أن ال��ذي��ن ترجح‬ ‫لديهم �أن التدرج يف تطبيق ال�شريعة هو ال�صواب‬ ‫الذي جاءت به الن�صو�ص؛ ال ينبغي لهم �أن يعدلوا‬ ‫عن هذا القول الذي ترجح لديهم �أنه هو حكم اهلل‬ ‫تعاىل فيط ّبقوا ال�شريعة دفعة واحدة‪� ،‬إال مل�صلحة‬ ‫راج�ح��ة ك��وح��دة �صف امل�سلمني‪� ،‬إو �إذا ترتب على‬ ‫عدم العدول عن ر�أيهم مف�سدة �أكرب من م�صلحة‬ ‫عدم العدول نف�سه‪ ،‬وهذا الأمر مرجعه �إىل علماء‬ ‫ال�شريعة العدول‪.‬‬ ‫وكذا يُقال يف الذين ال يرون التدرج‪ ،‬فالأ�صل‬ ‫�أن ال�ع��امل م�ل� َز ٌم بالعمل مب��ا ت��رج��ح ع�ن��ده‪ ،‬ال مبا‬ ‫ترجح عند غريه‪ .‬واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬ ‫زلة العامل ال تبيح عر�ضه‬ ‫على كل حال؛ لن ي�صغي كثري من املتع�صبني‬ ‫�إىل ك�لام�ن��ا‪ ،‬و��س�ي���س��ارع��ون يف �إن �ك��اره و�إه � ��داره‪..‬‬ ‫وليكنْ ! فهذا �ش�أنهم!‬ ‫و�ش�أننا نحن هو الن�صح لهم‪ ،‬وتب�صريهم ب�أن‬ ‫العامل �إذا عرثت قدمه‪ّ ،‬‬ ‫وزل ل�سانه‪ ،‬وقال قو ًال غري‬ ‫معترب عندنا وعندكم؛ ف�إن الواجب هو الن�صح له‪،‬‬ ‫والرفق به‪ ،‬وعدم الت�شنيع عليه‪.‬‬ ‫ق��ال الإم ��ام ال�شاطبي رح�م��ه اهلل ت�ع��اىل‪�« :‬إن‬ ‫زلة العامل ال ي�صح اعتمادها من جهة‪ ،‬وال الأخذ‬ ‫بها تقليداً له‪ ،‬وذلك لأنها مو�ضوعة على املخالفة‬ ‫لل�شرع‪ ،‬ولذلك ُعدّت ز ّلة‪ ،‬و�إال فلو كانت معت ّداً بها؛‬

‫مل يُجعل لها هذه الرتبة‪ ،‬وال ُن�سب �إىل �صاحبها‬ ‫الزلل فيها‪ ،‬كما �أنه ال ينبغي �أن يُن�سب �صاح ُبها �إىل‬ ‫التق�صري‪ ،‬وال �أن ي�ش َّنع عليه بها‪ ،‬وال يُنتق�ص من‬ ‫�أجلها‪� ،‬أو يُعتقد فيه الإق��دام على املخالفة بحتاً‪،‬‬ ‫ف�إن هذا كله خالف ما تقت�ضي رتبته يف الدين»‪.‬‬ ‫ثم ي�شري �إىل قول معاذ بن جبل ر�ضي اهلل عنه‬ ‫حينما �سئل‪ :‬كيف زيغة احلكيم‪ ،‬فقال‪« :‬هي كلمة‬ ‫ت ُروعكم وتنكرونها‪ ،‬وتقولون ما ه��ذه؟ فاحذروا‬ ‫ت�صدّنكم عنه‪ ،‬ف�إنه يو�شك �أن يفيء و�أن‬ ‫زيغته‪ ،‬وال ُ‬ ‫يراجع احلق»‪.‬‬ ‫وامل�سلم مطالب ب�إح�سان الظن ب�أهل الف�ضل‬ ‫وال ��دع ��وة وال �ع �ل��م‪ ،‬وح �م��ل �أق��وال �ه��م ع�ل��ى �أح�سن‬ ‫امل�ح��ام��ل‪ ،‬و�أن �ه��م م��ا �أرادوا مم��ا ق��ال��وا حم ��ادة اهلل‬ ‫ور�سوله‪ ،‬ف�إنه كما قال ابن تيمية رحمه اهلل تعاىل‬ ‫يف جمموع ال�ف�ت��اوى‪« :‬وليعلم �أن��ه لي�س �أح � ٌد من‬ ‫الأئ�م��ة املقبولني عند الأم��ة ق�ب��و ًال ع��ام�اً؛ يتع ّمد‬ ‫خمالفة ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف �شيء‬ ‫من �سننه‪ ،‬دقيقٍ وال جليل‪ ،‬ف�إنهم متفقون اتفاقاً‬ ‫يقينياً على وجوب اتباع الر�سول‪ ،‬وعلى �أن كل �أحد‬ ‫من النا�س ي�ؤخذ من قوله و ُي�ترك �إال ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ولكن �إذا ُوجد لواحد منهم‬ ‫ٌ‬ ‫قول قد جاء حديث �صحيح بخالفه؛ فال بد له من‬ ‫عذر يف تركه»‪ ..‬وراح يعدّد �أ�صناف الأع��ذار‪ .‬رحمه‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬و�أجزل مثوبته‪.‬‬ ‫كفانا ‪ -‬يا �إخ��واين ‪ -‬فرقة وحقداً و�سوء ظن‬ ‫بالدعاة والعلماء؛ ملجرد �أنهم خالفوا �أقوا ًال نراها‬ ‫من الثوابت التي نعقد عليها قلوبنا‪ ..‬فلي�س كل‬ ‫م��ا ت��راه ثابتاً ه��و ث��اب��تٌ عند غ�يرك‪ ،‬ف�لا ت�شطط‬ ‫يف �إلزام الآخرين مبذهبك‪ ،‬فمذهبك هو مذهبك‬ ‫�أن��ت‪ ،‬والآخ��رون لهم مذاهب حمرتمة‪ ،‬طاملا �أنها‬ ‫ت�صدر عن علماء جمتهدين‪ ،‬وال تخالف قطعيات‬ ‫ال�شريعة‪.‬‬

‫إشراقات نبوية (‪)16‬‬

‫فزت‬ ‫ورب الكعبة‬

‫املفتاح بيد الفتاح‬ ‫روي عن احل�سن الب�صري ر�ضي اهلل عنه �أنه قال‪ :‬دخلت على‬ ‫بع�ض املجو�س وه��و يجود بنف�سه عند امل��وت‪ ،‬وك��ان ح�سن اجلوار‪،‬‬ ‫وك��ان ح�سن ال�سرية‪ ،‬ح�سن الأخ�ل�اق‪ ،‬فرجوت �أن اهلل يوفقه عند‬ ‫املوت‪ ،‬ومييته على اال�سالم‪ ،‬فقلت له‪ :‬ما جتد‪ ،‬وكيف حالك؟‬ ‫فقال‪ :‬يل قلب عليل وال �صحة يل‪ ،‬وب��دن �سقيم‪ ،‬وال قوة يل‪،‬‬ ‫وقرب موح�ش وال �أني�س يل‪ ،‬و�سفر بعيد وال زاد يل‪ ،‬و�صراط دقيق‬ ‫وال َجواز يل‪ ،‬ونار حامية وال بدن يل‪ ،‬وج ّنة عالية وال ن�صيب يل‪،‬‬ ‫ورب عادل وال حجة يل‪.‬‬ ‫قل احل�سن‪ :‬فرجوت اهلل �أن يوفقه‪ ،‬ف�أقبلت عليه‪ ،‬وقلت له‪َ :‬‬ ‫مل‬ ‫ال ُت�سلم حتى َت�سلم؟‬ ‫ق��ال‪ :‬ان املفتاح بيد ال�ف�ت��اح‪ ،‬والقفل ه�ن��ا‪ .‬و�أ� �ش��ار �إىل �صدره‬ ‫وغ�شي عليه‪.‬‬ ‫قال احل�سن‪ :‬فقلت‪� :‬إلهي و�سيدي وموالي‪� ،‬إن كان �سبق لهذا‬ ‫فعجل بها �إليه قبل فراق روحه من الدنيا‪،‬‬ ‫املجو�سي عندك ح�سنة؛ ّ‬ ‫وانقطاع الأمل‪.‬‬ ‫ف��أف��اق من غ�شيته‪ ،‬وفتح عينيه‪ ،‬ثم �أقبل وق��ال‪ :‬يا �شيخ‪� ،‬إن‬ ‫الفتاح �أر�سل املفتاح‪� .‬أمدد ميناك‪ ،‬ف�أنا �أ�شهد �أن ال �إله �إال اهلل‪ ،‬و�أ�شهد‬ ‫�أن حممدا ر�سول اهلل‪..‬‬ ‫ثم خرجت روحه‪ ،‬و�صار �إىل رحمة اهلل‪.‬‬ ‫«بحر الدموع» البن اجلوزي‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫رقية الق�ضاة‬ ‫مل تكن غزوة �أحد هزمية وانك�سارا‪ ،‬بل در�سا تلقاه امل�سلمون يف‬ ‫االبتالء والطاعة وال�شهادة واال�ست�سالم المر اهلل‪ ،‬والر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم يعي النتائج التي قد ترتتب على تلك الغزوة‪ ،‬وبحكمته‬ ‫النبوية املعهوده‪ ،‬مل يرتدد يف �إعطاء �أبي �سفيان وعدا باللقاء يف بدر‬ ‫العام املقبل‪ ،‬ولكن قري�ش جبنت عن لقاءه حني وافى املوعد امل�ضروب‬ ‫بجي�شه امل�ستعد لل�شهادة‪ ،‬وعاد ومل يلق جي�شا وال حربا‪.‬‬ ‫وطيبة الطيبة بجندها من رجال ون�ساء‪ ،‬يتفي�ؤون ظالل الوحي‪،‬‬ ‫ويلتفون حول حبيبهم امل�صطفى‪ ،‬ي�ستمدون من ق ّوته القوة‪ ،‬ومن‬ ‫�صربه ال�صرب‪ ،‬ومن ح ّبه العظيم لل�شهادة يف �سبيل اهلل‪ ،‬انطالقة عزم‬ ‫مل يعرفها التاريخ الب�شري‪ ،‬ومل ي�ستطع الكفار فهمها؛ فالآلهة التي‬ ‫يعبدونها ال ترقى �إىل امل�ستوى ال��ذي تهون لأجله االرواح‪ ،‬وهم مل‬ ‫للرب املعبود بحق‪ ،‬والعبادة اخلال�صة‬ ‫يتذوقوا معنى العبودية احلقة ّ‬ ‫للإله العظيم امل�ستحق وحده للعبادة‪.‬‬ ‫وي�ستمر النهج ال�ن�ب��وي امل�ستعلي على اجل ��راح‪ ،‬ال���ض��ارب بقوة‬ ‫القوي العزيز‪ ،‬وميتد التيار الفاحت الذي ال يعرف الرتاجع‪ ،‬فتطال‬ ‫االغتياالت امل�شروعة ر�أ�سا خبيثا هو ر�أ�س خالد الهذ ّ‬ ‫يل‪ ،‬الذي �أغرته‬

‫ما ظ ّنها هزمية للم�سلمني يوم �أحد‪ ،‬فجمع جي�شا ليغزو املدينة املن ّورة‪،‬‬ ‫فعاجله الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم مبجموعة قتلته‪ ،‬و�أح�ضرت‬ ‫ر�أ�سه للنبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬يف خطوة حتكي ملن ت�س ّول له نف�سه‬ ‫امل�سا�س ب�أمن الدولة امل�سلمة‪ ،‬كيف يكون الرد ال ّرادع‪.‬‬ ‫وت�ستم ّر الطالئع امل�ستطلعة‪ ،‬والبعثات التعليمية املفقهة‪ ،‬تتناثر‬ ‫خ��ارج امل��دي�ن��ة‪ ،‬وويف ال�صحراء امل�ترام�ي��ة يف ج��زي��رة ال�ع��رب‪ ،‬تتوثب‬ ‫ي�سيها ��س��ادة ظلمة‪ ،‬وك�ب�راء ف��راع�ن��ة‪ ،‬تخ�شى على‬ ‫القبائل ال�ت��ي رّ‬ ‫مكانتها ومكا�سبها من دعوة حممد‪ ،‬ودين حممد‪ ،‬والعدالة الإن�سانية‬ ‫التي ج��اء بها حممد‪ ،‬وال جت��د احل��ل �إلاّ يف الق�ضاء عليه‪ ،‬وت�ص ّيد‬ ‫�أ�صحابه‪ ،‬الذين نفروا خفافا وثقاال يغ�سلون املذ ّلة والقرتة عن وجه‬ ‫الب�شرية‪.‬‬ ‫وال�سرايا املح ّمدية جت��وب ال�صحاري ت�ستطلع ن��واي��ا الأعداء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والأع��داء ير�صدون املدينة مبن فيها‪ ،‬ويتت ّبعون �سرية خرجت منها‬ ‫وفيها عا�صم بن ثابت‪ ،‬وخبيب بن عدي وجماعة من �صحابة النبي‬ ‫ال�صحابة بالعد ّو يتبعهم‪ ،‬فيلج�ؤون �إىل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫ويح�س ّ‬ ‫ّ‬ ‫مرتفع من الأر���ض‪ ،‬وي�ساومهم الرماة الذين تبعوهم‪ ،‬وه��م قرابة‬ ‫املائة‪ ،‬يطلبون منهم النزول‪ ،‬ولهم العهد بالأمان‪ ،‬وتنطلق الكلمة‬ ‫القاطعة التي �أثبتها عا�صم لنف�سه على م ّر الزمان‪�« :‬أما �أنا فال �أنزل‬ ‫يف ذمة كافر‪ ،‬اللهم اخرب ع ّنا نبيك»‪ .‬لقد حر�ص الأمري املبتعث على‬ ‫ان يعلم قائده مبا فعله‪ ،‬وما ثبت عليه‪ ،‬ليطمئن قلب النبي القائد‪،‬‬ ‫ان �أ�صحابه قدّموا �أرواحهم‪ ،‬رخي�صة هلل‪.‬‬ ‫ويقاتل الأمري ويقتل مع �سبعة من ا�صحابه‪ ،‬ويحمل خبيب بن‬ ‫عدي وزيد بن الدثنة‪ ،‬ليباعوا يف مكة‪ ،‬لأولئك الذين قتل �أبنا�ؤهم‬ ‫و�إخ��وان�ه��م ي��وم ب��در‪ ،‬وتنت�شي القلوب امل��وت��ورة بالظفر بالأ�سريين‪،‬‬ ‫ويخرجونهما �إىل حرم اهلل ليقتال‪ ،‬قربانا لآلهة �ص ّماء عجماء‪ ،‬وث�أرا‬ ‫لأبناء قتلوا دفاعا عن حجارة خر�ساء‪ ،‬معبودة بغري حق‪ ،‬وقيم حمقاء‪،‬‬ ‫وحم ّية جاهلية‪.‬‬ ‫ويقدّم خبيب �إىل ال�شهادة‪ ،‬وقد امتلأت روحه ا�شتياقا للقاء اهلل‪،‬‬ ‫وح ّلقت هائمة يف عامل القرب والر�ضى‪ ،‬ويطلب ان ي�ص ّلي ركعتني‬ ‫هلل‪ ،‬وت�صري �س ّنة ال�شهادة يفعلها خبيب ويق ّرها نبي اهلل �صلى اهلل‬

‫عليه و�سلم‪ ،‬ويظل دعاء خبيب �إىل اليوم يرتدّد‪ ،‬يراد به كل ج ّبار‪ ،‬ال‬ ‫يرقب يف امل�ؤمنني �إلاّ وال ذمة‪« :‬اللهم �أح�صهم عددا‪ ،‬واقتلهم بددا‪،‬‬ ‫وال تبق منهم �أحدا»‪ ،‬ويرتمن ال�شهيد الذي ا�ستقامت يف قلبه حمبة‬ ‫اهلل‪ ،‬وطلب ر�ضاه وافتداء �شرعته‪ ،‬وتتهادى االبيات الرا�ضية امل�ستعدة‬ ‫للموت على ملة الإ�سالم مهما تكن تلك امليتة‪ ،‬فما هي �إلاّ ال�شهادة‬ ‫املرج ّوة‪..‬‬ ‫ول�ست �أبايل حني �أقتل م�سلمــــــــــــــــا‬ ‫على �أيّ جنب كان يف اهلل م�صرعي‬ ‫وتنت�شر الق�صة البطولية فتذكي روح ال�شهدة يف القلوب امل�ؤمنة‬ ‫وتغري ذوي اجلهالة بتكرارها‪� ،‬إذ مل تلبث كوكبة اخرى من الق ّراء �أن‬ ‫خرجت �إىل قبائل بني عامر‪ ،‬ليفقهوهم يف الدّين ويقرئوهم القر�آن‪،‬‬ ‫وقد �أجارهم �أبو الرباء عامر بن مالك‪ ،‬ومعهم كتاب من ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �إىل عامر بن الطفيل‪ ،‬فلما جاءه ر�سول النبي‬ ‫ال�صحابي فقتله‪ ،‬وا�ستنفر قوم‬ ‫بالكتاب مل ينظر فيه‪ ،‬بل عدا على‬ ‫ّ‬ ‫�أبي الرباء على الق ّراء احلاملني مل�شعل الهداية‪ ،‬في�أبى بنو عامر �أن‬ ‫يخفروا ذمة �س ّيدهم‪ ،‬وقد �أعطى االمان لأ�صحاب ر�سول اهلل‪ ،‬ويلتفت‬ ‫عامر بن الطفيل �إىل من حوله من قبائل (ع�ص ّية وذك��وان ورعل)‪،‬‬ ‫فيجيبونه‪ ،‬ويقتتل اجلي�شان قتاال غري متكافئ‪ ،‬ويحاط بالنجوم‬ ‫امل�شرقة بنور ربها‪.‬‬ ‫وقد �أ�صيب حرام بن ملحان حني تقدم �أ�صحابه لي�ستطلع لهم‬ ‫موقف القوم‪ ،‬ويباغته �سيف غ��ادر‪ ،‬وينبج�س دم��ه الطاهر‪ ،‬م�ؤتلقا‬ ‫بلون العندم البهيج‪ ،‬منت�شرا برائحة امل�سك وميدّيده الطاهرة �إىل‬ ‫ورب‬ ‫دمه الط ّيب‪ ،‬في�صبغ وجهه ور�أ�سه مب�سك ال�شهادة �صائحا‪« :‬فزت ّ‬ ‫الكعبة»‪ ،‬ويهتف ال�شهداء الق ّراء الدّعاة‪ ،‬حملة النور‪ ،‬وقوارير امل�سك‪:‬‬ ‫«اللهم ب ّلغ ع ّنا نبينا‪� :‬أ ّنا قد لقيناك‪ ،‬فر�ضينا عنك ور�ضيت ع ّنا»‪.‬‬ ‫ويبلغ اخلرب النبي �صلى اهلل عليه و�س ّلم‪ ،‬فيقنت �شهرا يدعو على‬ ‫القبائل التي غدرت ب�أ�صحابه وع�صت اهلل ور�سوله‪.‬‬ ‫اللهم عليك ب��أع��داء �أم��ة الإ��س�لام‪ ،‬اللهم احقن دم��اء امل�سلمني‬ ‫وانت�صر للمغلوبني }فدعا ر ّبه � يّأن مغلوب فانت�صر{‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫‪7‬‬

‫قيادة الثورة ال�سورية تتهم النظام باغتياله‪ ..‬و«�إ�سرائيل» ترف�ض التعليق وتعتربه نائب املبحوح‬

‫حماس تنعى الشهيد كمال غناجة الذي اغتيل يف دمشق‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫نعت حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) �أحد كوادرها العاملني يف �سورية‪ ،‬الذي تع ّر�ض لعملية قتل يف منزله يف العا�صمة دم�شق‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها‬ ‫جتري حتقي ًقا ملعرفة اجلهة التي تقف وراء عملية القتل‪،‬‬ ‫يف حني اعتربته م�صادر ا�ستخبارية �إ�سرائيلية ب�أنه نائب القيادي حممود املبحوح رف�ضت احلكومة الإ�سرائيلية التعليق على احل��ادث‪ ،‬واتهم‬ ‫جمل�س قيادة الثورة يف �سوريا النظام ال�سوري بالوقوف وراء اغتيال‪.‬‬ ‫وقالت حركة حما�س يف بيان �صحفي‪« :‬مبزيد من احلزن والأمل‪ ،‬تنعى حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) �أحد كوادرها و�أبنائها الربرة‪ ،‬الأخ‬ ‫ال�شهيد كمال ح�سني غناجة (نزار �أبو جماهد)‪ ،‬الذي تعر�ض لعملية قتل جبانة يف منزله يف العا�صمة ال�سورية دم�شق»‪ ،‬مو�ضحة �أنها «جتري حتقيقاً‬ ‫ملعرفة اجلهة التي تقف وراء هذه اجلرمية النكراء»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪« :‬لقد ق�ضى الأخ ال�شهيد �أبو جماهد عمره عام ً‬ ‫ال يف �سبيل اهلل يف �صفوف حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س‪ 9‬ويف خدمة ق�ضيته‬ ‫و�شعبه»‪ .‬وختمت حما�س بالقول‪�« :‬إننا �إذ نزف الأخ ال�شهيد �إىل جنان اخللد‪ ،‬ف�إننا ن�ؤكد �أن دماءه الطاهرة لن تذهب هدراً»‪.‬‬

‫بدروه نعى الدكتور مو�سى �أبو مرزوق نائب رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي للحركة ال�شهيد غناجة‪ ،‬وق��ال على‬ ‫�صفحته على الفي�س بوك‪" :‬نحت�سب عند اهلل عز وجل‬ ‫ال�شهيد ب���إذن اهلل �أخانا املجاهد كمال ح�سني غناجة‬ ‫(ن��زار �أب��و جماهد)‪ ،‬ال��ذي تعر�ض لعملية قتل جبانة‬ ‫يف منزله يف العا�صمة ال�سورية دم�شق‪ ،‬ن�س�أل اهلل العلى‬ ‫القدير �أن ي�سكنه ف�سيح جناته‪ ،‬ويعو�ضنا و�أهله خري‬ ‫العو�ض"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ابو مرزوق‪" :‬ما يليق ب�أبي جماهد ومبا‬ ‫ع��رف��ن��اه ع��ن��ه م��ن ت��ق��وى و���ص�لاح وج��ه��اد و�إخال�ص‬ ‫�إال ال�����ش��ه��ادة ب�����اذن اهلل‪ ،‬ت��ق��ب��ل��ه اهلل يف ال�صاحلني‬ ‫وال�شهداء"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه��ا‪� ،‬أ َّك������دت م�����ص��ادر م��ق��رب��ة م��ن حركة‬ ‫حما�س يف دم�شق �أن ال�شهيد غناجة مت اغتياله‪ ،‬بعملية‬ ‫مدبرة يف منزله ب�ضاحية قد�سيا يف العا�صمة ال�سورية‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�����ص��ادر ‪-‬ال��ت��ي ف�ضلت ع��دم الك�شف عن‬ ‫هويتها‪� -‬إ َّن "�ضاحية قد�سيا ال��ت��ي ك��ان يقطن بها‬ ‫ال�����ش��ه��ي��د غ��ن��اج��ة ال ي��وج��د ب��ه��ا �أي م�����ش��اك��ل‪ ،‬وتعترب‬ ‫منطقة هادئة‪ ،‬وهي تختلف عن بقية املناطق ال�سورية‬ ‫التي ت�شهد حاالت ا�ضطراب‪ ،‬وعدم ا�ستقرار فيها"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أ ّنه مت حرق بيته و�سرقة جهاز‬ ‫الكمبيوتر اخلا�ص به‪.‬‬

‫وبينت امل�صادر �أن ال�شهيد "غناجة عذب تعذيباً‬ ‫�شديداً‪ ،‬و�أن املجرمني قاموا بخنقه وو�ضعه يف زاوية‬ ‫داخل منزله وبجانبه مولدة كهربائية حتى ال يتبني‬ ‫�أن��ه مت قتله‪ ،‬و�أن العملية كانت م��دب��رة ب�شكل دقيق‬ ‫للغاية‪ ،‬حتى �أن��ه ظ��ل مل��دة ‪� 24‬ساعة دون �أن يعلم به‬ ‫�أحد‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �إىل �أن ال�شهيد "غناجة"‪ ،‬مل يكن‬ ‫معروفا لدى �أحد حتى لدى بع�ض عنا�صر حما�س يف‬ ‫العا�صمة ال�سورية دم�شق‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر‪�" :‬إ َّن ال�شهيد متزوج ولديه خم�سة‬ ‫�أوالد وهو من �سكان ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬ويحمل‬ ‫اجلن�سية الأردنية‪ ،‬وعائلته موجودة يف الأردن"‪ ،‬ومل‬ ‫ت���ؤك��د امل�����ص��ادر م��ن ه��ي اجل��ه��ة ال��ت��ي تقف خلف هذه‬ ‫العملية اجل��ب��ان��ة‪ ،‬ل��ك��ن مل ت�ستبعد �أن ت��ك��ون �أيدي‬ ‫املو�ساد وراء هذه اجلرمية‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ي�صل ال�شهيد غناجة �إىل عمان‬ ‫لدفنه هناك‪ ،‬و�سيقام ال��ع��زاء له يف منطقة طرببور‬ ‫حيث يقيم �أهله‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت م�صادر ا�ستخبارية �إ�سرائيلية‬ ‫�إن القيادي حما�س غناجة‪ ،‬كان يعمل على نقل ال�سالح‬ ‫�إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫ونقلت الإذاعة العربية يف ن�شرتها ال�صباحية عن‬ ‫م�صادر ا�ستخباراتية �إ�سرائيلية قولها �إن غناجة كان‬

‫م�س�ؤوال عن نقل ال�سالح من �إي���ران �إىل قطاع غزة‪،‬‬ ‫حيث كان نائ ًبا للقيادي يف حما�س حممود املبحوح"‪،‬‬ ‫الذي اغتيل على يد "املو�ساد" الإ�سرائيلي قبل عامني‬ ‫يف دب��ي ب��دول��ة الإم����ارات العربية املتحدة‪ ،‬وت��ق��ول تل‬ ‫�أبيب �إنه كان امل�س�ؤول الأول عن نقل ال�سالح �إىل قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلكومة الإ�سرائيلية رف�ضت ت�أكيد �أو‬ ‫نفي عالقتها بعملية اغتيال القيادي يف حما�س كمال‬ ‫غناجة‪ ،‬وق��ال وزي��ر احل��رب الإ�سرائيلي �إيهود باراك‪،‬‬ ‫ردًا على �س�ؤال للإذاعة العربية حول عملية االغتيال‪:‬‬ ‫"ما من �سبب يدعوين �إىل التعليق على احلادث"‪،‬‬ ‫م�ضي ًفا �أنه "ال يعلم الكثري عن هذا الأمر"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اتهم جمل�س قيادة ال��ث��ورة يف �سوريا‬ ‫النظام ال�سوري بالوقوف وراء اغتيال‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ج��ل�����س يف ب��ي��ان خ��ا���ص �إن ب��ع�����ض الثوار‬ ‫ه��رع��وا �إىل م��ن��زل غ��ن��اج��ة بعيد اغ��ت��ي��ال��ه‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫العثور على �آث��ار ال�سجائر التي "ا�ستعملها القتلة يف‬ ‫منزل املغدور"‪ ،‬ووجود �آثار تعذيب على ج�سده‪ ،‬ومنها‬ ‫�آث��ار حرق على اليدين؛ "مما يعني �أن القتلة �أخذوا‬ ‫وقتهم بالتعذيب‪ ،‬وهذه ب�صمة وا�ضحة للنظام"‪.‬‬ ‫وح�����س��ب رواي�����ة ���ش��ه��ود ال��ع��ي��ان م���ن ال���ث���وار‪ ،‬ف�إن‬ ‫احلا�سوب ال�شخ�صي لغناجة و�سالحه ونقوده وجدت‬ ‫يف مكانها‪.‬‬

‫نعي حركة حما�س لل�شهيد كمال غناجة‬

‫حما�س واجلبهة ال�شعبية‪ :‬اللقاء ال يخدم امل�صالح الوطنية بل يخدم االحتالل‬

‫عريقات يؤكد لقاء عباس موفاز يف رام اهلل األحد‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد ع�ضو اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية �صائب عريقات‪� ،‬أن اللقاء املتوقع‬ ‫بني الرئي�س حممود عبا�س ونائب رئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي �شا�ؤول موفاز‪� ،‬سيعقد الأحد القادم يف‬ ‫رام اهلل بال�ضفة الغربية‪ ،‬يف حني اعتربت حركتي‬ ‫ح��م��ا���س واجل��ب��ه��ة ال�����ش��ع��ب��ي��ة ان ال��ل��ق��اء ال يخدم‬ ‫امل�صالح الوطنية بل ي�صب يف م�صلحة االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وقال عريقات يف حديث لـ"�صوت فل�سطني"‬ ‫�صباح اخلمي�س‪� ،‬إن موفاز وبعد فوزه برئا�سة حزب‬ ‫كادميا املعار�ض تقدم بطلب للقاء الرئي�س عبا�س‪،‬‬ ‫وق��ام اجل��ان��ب الفل�سطيني بدرا�سة ه��ذا الطلب‪،‬‬ ‫وكرر ذلك عند توليه من�صب نائب رئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي حتى متت املوافقة على ذلك‪.‬‬ ‫ورغ���م ت�شديده على �أن م��وف��از لي�س زعيما‬ ‫للمعار�ضة يف ك��ادمي��ا فقط‪ ،‬و�إمن���ا نائبا لرئي�س‬ ‫ال���وزراء الإ�سرائيلي‪ ،‬ق��ال عريقات �إن اللقاء بني‬ ‫ع��ب��ا���س وم���وف���از ل���ن ي��ك��ون ت��ف��او���ض��ي��ا؛ لأن ملف‬ ‫املفاو�ضات م��ن ���ش���أن رئي�س ال���وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫وف��ري��ق��ه ال��ت��ف��او���ض��ي‪ ،‬داع��ي��ا �إىل ع��دم رف��ع �سقف‬ ‫التوقعات من هذا اللقاء‪.‬‬ ‫وقال عريقات‪" :‬ال نريد رفع �سقف التوقعات‪،‬‬ ‫فاللقاء ج��اء بناء على طلب م��ن ���ش��ا�ؤول موفاز‪،‬‬ ‫ونريد �أن نعرف ما الذي يحمله يف جعبته للرئي�س‬ ‫عبا�س‪ ،‬ونحن �أي�ضا لدينا الكثري لنقوله ملوفاز"‪.‬‬ ‫وت���أت��ي ت���أك��ي��دات ع��ري��ق��ات ح���ول ل��ق��اء عبا�س‬ ‫موفاز يف وقت ت�شدد فيه ال�سلطة الفل�سطينية على‬ ‫موقفها من ربط العودة للمفاو�ضات بوقف البناء‬ ‫اال�ستيطاين يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬واالت��ف��اق على‬ ‫مرجعية للمفاو�ضات �أ�سا�سها دولة فل�سطينية على‬

‫حدود ‪ ،1967‬والإفراج عن الأ�سرى الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬ع َّد عريقات ت�صريحات وزير‬ ‫اخلارجية الإ�سرائيلي افيجدور ليربمان التي قال‬ ‫فيها �إن الرئي�س عبا�س غري معني باملفاو�ضات مع‬ ‫الإ�سرائيليني‪ ،‬و�إن��ه يف�ضل التو�صل مل�صاحلة مع‬ ‫حما�س‪ ،‬حتري�ضا مبا�شرا عليه‪.‬‬ ‫وق���ال �إن ك�لام ل��ي�برم��ان ال ميثله �شخ�صيا‪،‬‬ ‫و�إمنا يعك�س موقف احلكومة الإ�سرائيلية �أي�ضا‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن "هذا حتري�ض علني ي�ستهدف الرئي�س‬ ‫عبا�س‪ ،‬وه��و حتري�ض بالقتل‪ ،‬ونحمل احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية امل�س�ؤولية عنه"‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫ي�صب يف م�صلحة‬ ‫(حما�س) �إن لقاء الأحد املقبل‪ُّ ،‬‬ ‫االحتالل‪ ،‬وا�صف ًة �إياه ب�أنه "لقاء م�ش�ؤوم"‪.‬‬ ‫وا���س��ت��غ��رب ال��ن��اط��ق ال��ر���س��م��ي ب��ا���س��م احلركة‬ ‫فوزي برهوم يف ت�صريحات �صحفية من �إمتام هذا‬ ‫اللقاء‪ ،‬وال �س ّيما �أ َّن املدعو "موفاز" يتو َّعد ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬و�أ َّن��ه جمرم حرب مطلوب لعدد من‬ ‫املحاكم الوطنية والدولية‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن "هذا ال��ل��ق��اء �سيعطي �شرعية‬ ‫ملجرمي احل��رب ال�صهاينة للإفالت من حماكم‬ ‫اجلنايات الوطنية والدولية‪ ،‬وهو ا�ستدراج لعبا�س‬ ‫لالنزالق يف م�شروع املفاو�ضات من جديد"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح برهوم �أ َّن هذا اللقاء ي�ؤ ّكد �أ َّن ال�سلطة‬ ‫تلهث وراء امل��ف��او���ض��ات‪ ،‬ومل تكن �صادقة يف �أنها‬ ‫ل��ن ت��ع��ود �إل��ي��ه��ا‪ ،‬وه���و ت��راج��ع خ��ط�ير م��ن عبا�س‬ ‫وم��ن ال�سلطة وا�ستجابة لل�ضغوط الأمريكية‬ ‫والإ�سرائيلية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أ َّن هذا اللقاء �سيكون‬ ‫ع��ل��ى ح�����س��اب ال�����ش��ع��ب ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي‪ ،‬و�سي�ستغله‬ ‫االحتالل كغطاء ملزيد من اجلرائم والتهويد‪.‬‬ ‫ب���دوره���ا‪ ،‬ق��ال��ت اجل��ب��ه��ة ال�����ش��ع��ب��ي��ة لتحرير‬ ‫فل�سطني �إن اللقاء املزمع عقده بني عبا�س وموفاز‬

‫اخلليل‪� -‬صفا‬ ‫رغ��م ان��ت��ه��اء ‪��� 8‬س��ن��وات ه��ي م��ق��دار حمكومية‬ ‫الأ�سري عالء ح�سونة‪� ،‬أج��رى خاللها العديد من‬ ‫العمليات اجلراحية يف القلب داخل ال�سجن‪� ،‬إال �أن‬ ‫االحتالل يرف�ض الإفراج عنه حتى اللحظة‪.‬‬ ‫والإهمال الطبي لو�ضعه ال�صحي هو ال�سمة‬ ‫ال��ب��ارزة التي ال تفارق الواقع االعتقايل للأ�سري‬ ‫املنتمي لكتائب �شهداء الأق�صى اجلناح الع�سكري‬ ‫حل��رك��ة ف��ت��ح‪ ،‬ال���ذي اع��ت��ق��ل م��ن م��ن��زل��ه يف مدينة‬ ‫اخل��ل��ي��ل ج��ن��وب ال�����ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة امل��ح��ت��ل��ة بالعام‬ ‫‪.2004‬‬ ‫وال��ق��ل��ق ع��ل��ى ح��ي��ات��ه ال ي��ف��ارق ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬فيما‬ ‫ي�أملون بالإ�سراع يف الإفراج عنه؛ من �أجل تقدمي‬ ‫العالجات الطبية الالزمة له‪.‬‬ ‫وتلفت زوجته �إىل �أنها مل تتمكن من زيارته‬ ‫ولو ملرة واحدة داخل �سجون االحتالل‪ ،‬حتت ذريعة‬ ‫املنع الأمني من جانب �سلطات االحتالل‪.‬‬ ‫و�أك��د املحامي ج��واد بول�ص للعائلة �أن عالء‬ ‫يعاين �أو���ض��اع��ا �صحية �صعبة‪ ،‬وه��و م��ا يثري قلق‬ ‫الزوجة التي تخ�شى من �أن ا�ستمرار هذا االهمال‬ ‫االحتاليل لأو�ضاع زوجها ال�صحية‪ ،‬ينذر بنتائج‬ ‫وانعكا�سات خطرة على حياته‪.‬‬ ‫وتطالب ال�صليب الأح��م��ر ال���دويل واجلهات‬ ‫احلقوقية ورعاة حقوق الإن�سان الدوليني بالتدخل‬ ‫العاجل من �أجل الإف��راج عن زوجها‪ ،‬و�إعادته �إىل‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أفرجت قوات االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س اخلمي�س عن النائبني‬ ‫ع��ن كتلة التغيري والإ���ص�لاح يف املجل�س الت�شريعي خليل الربعي‬ ‫من مدينة اخلليل‪ ،‬ونا�صر عبداجلواد من مدينة �سلفيت بال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ع�����ش��رات م��ن امل��واط��ن�ين يف ا�ستقبال النائبني الربعي‬ ‫وعبداجلواد على معرب وادي اخلليل "ميتار" باخلليل‪.‬‬ ‫ورافق الربعي ‪-‬الذي ق�ضى ما يقارب من ‪� 18‬شه ًرا يف االعتقال‬ ‫الإداري‪ -‬الع�شرات من ذويه نحو بلدة يطا جنوب حمافظة اخلليل‪،‬‬ ‫حيث افتتح بيت ا�ستقبال للمهنئني بالإفراج عنه‪.‬‬ ‫�أما النائب عبد اجلواد ف�أفرج عنه من �سجن النقب ال�صحراوي‪،‬‬ ‫بعد اعتقال دام لـ‪� 12‬شه ًرا باالعتقال الإداري يف ال�سجون‪.‬‬ ‫وا�ستقبل النائب املحرر عدد من �أفراد عائلته على املعرب جنوب‬ ‫اخلليل‪ ،‬وجرى نقله �إىل منزله يف مدينة �سلفيت �شمال ال�ضفة‪.‬‬

‫داخلية غزة‪ :‬معرب رفح يشهد‬ ‫انفراجة‬ ‫عبا�س وموفاز يف لقاء �سابق‬

‫ال يخدم من قريب �أو بعيد امل�صالح الوطنية يف‬ ‫ف�ضح جرائم االحتالل املغلفة بعملية الت�سوية‪،‬‬ ‫وو�����ض����ع ح����د ن���ه���ائ���ي ل���ل���ره���ان ع���ل���ى املفاو�ضات‬ ‫الثنائية‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت اجل��ب��ه��ة يف ب��ي��ان �صحفي �أن هذا‬ ‫ال��ل��ق��اء ي��ج��ري توظيفه يف احل�����س��اب��ات الداخلية‬ ‫لأقطاب حكومة االحتالل ومل�صلحة موفاز‪.‬‬ ‫و�أك������دت ����ض���رورة ال�������ش���روع يف ت��ن��ف��ي��ذ اتفاق‬ ‫امل�صاحلة و�إنهاء االنق�سام‪ ،‬والعودة مبلف الق�ضية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة �إىل ه��ي��ئ��ة االمم امل��ت��ح��دة ومنظماتها‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬م��ط��ال��ب��ة ق���وى ال��دمي��ق��راط��ي��ة والتقدم‬

‫وال�سالم والإن�سانية جمعاء بو�ضع "�إ�سرائيل"‬ ‫مو�ضع الإدان��ة واملحا�سبة واملقاطعة وال��ردع حتت‬ ‫ط��ائ��ل��ة ن���زع ال�����ش��رع��ي��ة‪ ،‬واع��ت��ب��اره��ا خ��ارج��ة على‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫و�شددت على �أن امل�صلحة والأولوية الوطنية‬ ‫العليا لل�شعب الفل�سطيني تتطلب عقد اجتماع‬ ‫جلنة القيادة امل�ؤقتة‪ ،‬املنبثقة من اتفاق امل�صاحلة‬ ‫والتوافق الوطني للوقوف على الأ�سباب احلقيقية‬ ‫لعدم اجن��از امل�صاحلة‪ ،‬وال�سبل الكفيلة بو�ضعه‬ ‫مو�ضع التنفيذ وبا�ستعادة الوحدة و�إعادة ترتيب‬ ‫البيت الداخلي‪.‬‬

‫اإلهمال الطبي‪ ..‬حكم باإلعدام على األسري حسونة‬ ‫طفله الوحيد‪.‬‬ ‫�إهمال بق�صد الإعدام‬ ‫رئي�س جلنة �أهايل املعتقلني ب�سجون االحتالل‬ ‫�أب���و ال��ع��ب��د ال�����س��ك��ايف ي�شري �إىل �أن و���ض��ع الأ�سري‬ ‫ع��ل�اء خ��ط�ير ج����دا‪ ،‬الف��� ًت���ا �إىل ت��ع��م��د االحتالل‬ ‫تنفيذ �سيا�سات الإه���م���ال ال��ط��ب��ي ب��ح��ق الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني يف �سجون االحتالل؛ لإي�صالهم �إىل‬ ‫مرحلة املوت املحقق ب�شكل متعمد‪.‬‬ ‫ويقول‪" :‬الو�ضع م�أ�ساوي جدا داخل �سجون‬ ‫ريا �إىل حماوالت‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�أ�صبح ال يطاق"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫االحتالل املتكررة لالنتقام من الأ�سرى ومقاومي‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وا�ستهدافهم ب�شكل دائم من‬ ‫�أج��ل نقلهم �إىل �أهاليهم جثثا‪ ،‬ولي�س العمل من‬ ‫�أجل الإفراج عنهم �أحياء‪.‬‬ ‫وي�����ؤك����د ال�������س���ك���ايف �أن ال���ه���ي���ئ���ات احلقوقية‬ ‫والإن�سانية الدولية مطالبة ب�أخذ دورها احلقيقي‪،‬‬ ‫واخل��روج من حالة ال�صمت واال�ستهتار بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وخا�صة ق�ضية الأ�سرى واملعتقلني‪،‬‬ ‫وم���ا يتخللها م���ن االن��ت��ه��اك��ات امل��ت��ك��ررة حلقوق‬ ‫الإن�سان‪.‬‬ ‫ال مباالة ومزيد من املر�ضى‬ ‫فيما يو�ضح الأ�سري املحرر حدي ًثا من �سجون‬ ‫االحتالل ن��ور الدين الأط��ر���ش �أن و�ضع الأ�سرى‬ ‫املر�ضى يُرثى له جدا‪ ،‬الفتا �إىل تكرار الالمباالة‬ ‫م��ن جانب �إدارات �سجون االح��ت�لال بعدم �إجراء‬ ‫الفحو�ص �أو العالجات الطبية للأ�سرى واملعتقلني‬

‫اإلفراج عن النائبني الربعي‬ ‫وعبدالجواد‬

‫اطفال يحملون �صورة الأ�سري عالء ح�سونة‬

‫ب�سجون االحتالل‪.‬‬ ‫ويعاين ع�شرات الأ�سرى من ح��االت الإهمال‬ ‫الطبي يف �سجون االحتالل‪ ،‬ويف ما ي�سمى م�ست�شفى‬ ‫�سجن الرملة‪.‬‬ ‫وي�شري الأطر�ش �إىل �أن الأ�سرى بعد اال�ضراب‬ ‫�أ�صبحوا يعانون من العديد من الأمرا�ض‪ ،‬منها‬ ‫ح�����االت ج���دي���دة م���ن م��ر���ض��ى ال��ق��ل��ب والقولون‬

‫وال�ضغط وال�سكري‪ ،‬الفتا �إىل �أن العناية الطبية‬ ‫ما زالت �سيئة للغاية داخل ال�سجون االحتاللية‪.‬‬ ‫ويطالب املحرر الأطر�ش امل�ؤ�س�سات احلقوقية‬ ‫وم���ؤ���س�����س��ات ح��ق��وق الإن�����س��ان ك��اف��ة ب��ال��وق��وف �إىل‬ ‫ج��ان��ب الأ���س��رى واملعتقلني يف �سجون االحتالل‪،‬‬ ‫وع��دم تركهم وحيدين وفري�سة للإهمال الطبي‬ ‫واملر�ض الذي ينه�ش �أج�سادهم‪.‬‬

‫غزة – ال�سبيل‬ ‫�أك���دت وزارة الداخلية والأم���ن الوطني يف غ��زة �أن معرب رفح‬ ‫�شهد خالل الأيام الثالثة املا�ضية انفراجة‪ ،‬وزيادة حقيقية يف عدد‬ ‫امل�سافرين من و�إىل خارج قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ت��ح��دث با�سم ال����وزارة �إي��ه��اب الغ�صني �إن نحو ‪1270‬‬ ‫م�ساف ًرا غ��ادروا الأربعاء �إىل خارج قطاع غزة‪ ،‬متجهني �إىل �أماكن‬ ‫�إقامتهم بعد زيارة �أهلهم؛ ال�ستئناف الدرا�سة بالن�سبة �إىل الطلبة‬ ‫�أو العودة �إىل العمل"‪.‬‬ ‫وا�ستدرك الغ�صني‪" :‬رغم االنفراجة �إال �أن الأزم���ة ما زالت‬ ‫قائمة؛ لأن هناك بع�ض احل���االت التي يتم �إرج��اع��ه��ا م��ن اجلانب‬ ‫امل�صري دون معرفة ال�سبب‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تعطيل العمل يف بع�ض‬ ‫الأيام"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه مت افتتاح �سجل جديد لت�سجيل �أ�سماء امل�سافرين‬ ‫بعد الأزم��ة التي مر بها املعرب الأ�سبوع املا�ضي؛ ب�سبب انتخابات‬ ‫الرئا�سة امل�صرية‪.‬‬

‫االحتالل يرجئ زيارة أهالي أسرى‬ ‫قطاع غزة‬ ‫غزة – ال�سبيل‬ ‫ذك��رت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق الإن�����س��ان‪� ،‬أن �إدارة م�صلحة‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية �أرج����أت زي��ارات �أه��ايل �أ�سرى قطاع غ��زة �إىل‬ ‫�إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫و�أف��اد الباحث يف امل�ؤ�س�سة احمد البيتاوي‪ ،‬ب���أن �إدارة م�صلحة‬ ‫ال�سجون �أبلغت قيادة الأ�سرى قرارها �إرج��اء الزيارات �إىل �أجل مل‬ ‫يحدد بعد؛ وذلك على خلفية موجة الت�صعيد الأخرية التي �شهدها‬ ‫القطاع بداية الأ�سبوع اجلاري‪.‬‬ ‫ولفت البيتاوي �إىل �أن ه��ذا القرار "يحمل يف طياته �إ�شارات‬ ‫عقابية لأهايل غزة؛ ردا على �إطالق ال�صواريخ من القطاع"‪.‬‬ ‫هذا وما تزال �إدارة م�صلحة ال�سجون متاطل يف تطبيق جميع‬ ‫البنود (وم��ن �ضمنها ال�سماح لأه��ايل �أ�سرى غ��زة بزيارة �أبنائهم)‬ ‫التي مت التو�صل �إليها يف �أعقاب التو�صل �إىل االتفاق ال��ذي �أنهى‬ ‫�إ�ضراب احلركة الأ�سرية بداية �شهر �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قال الأ�سري حممد �صبحة ملحامي م�ؤ�س�سة‬ ‫الت�ضامن‪�" :‬إن جنودا من ق��وات النح�شون اقتحموا قبل يومني‬ ‫�أق�ساما يف �سجن جلبوع‪ ،‬و�شرعوا يف عمليات تفتي�ش وتخريب يف‬ ‫غ��رف الأ���س��رى؛ بحثا ع��ن �أج��ه��زة خلوية ي��دع��ي االح��ت�لال ان��ه مت‬ ‫تهريبها �إىل داخل ال�سجن"‪.‬‬ ‫و�أك��د �صبحة �أن االحتالل يتخذ دائما من ذريعة البحث عن‬ ‫الأجهزة اخللوية �سببا لتربير عمليات اقتحام �أق�سام الأ�سرى يف‬ ‫خمتلف ال�سجون‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن هذه االقتحامات غالبا ما ترتافق‬ ‫مع تخريب مقتنياتهم وح�شر ع�شرات الأ�سرى يف غرفة �ضيقة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫ق�صف عنيف على دوما وحم�ص‬

‫تفجريان وسط دمشق وعشرات القتلى برصاص قوات األسد يف املدن السورية‬

‫�آثار االنفجارين يف مر�آب ق�صر العديل‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال التلفزيون ال���س��وري الر�سمي �أ ّن انفجارين وقعا ظهر �أم�س‬ ‫اخلمي�س يف م��ر�أب الق�صر العديل و�سط دم�شق‪ ،‬يف حني و ّثقت ال�شبكة‬ ‫ال�سورية حلقوق الإن�سان �سقوط ‪ 75‬قتيال بنريان قوات النظام‪ ،‬معظمهم‬ ‫يف دوم��ا بريف دم�شق وحم�ص ودي��ر ال��زور مع ا�ستمرار ق�صف اجلي�ش‬ ‫النظامي لعدة مدن وبلدات �سورية‪.‬‬ ‫ووق��ع االن �ف �ج��اران يف منطقة امل��رج��ة القريبة م��ن �أ� �س��واق دم�شق‬ ‫القدمية‪ ،‬ونقلت وكالة ال�صحافة الفرن�سية عن م�صدر �أمني مل يك�شف‬ ‫عن ا�سمه �أ ّن ما و�صفهما "بالتفجريين الإرهابيني" جنما عن "عبوتني‬ ‫مغناطي�سيتني و�ضعتا حتت �سيارتي قا�ضيني"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أ ّن اجلهات املخت�صة فككت عبوة ثالثة قبل �أن تنفجر‪ ،‬كما‬ ‫�أ�شار �إىل �إ�صابة ثالثة �أ�شخا�ص بجروح وت�ضرر ‪� 18‬سيارة يف املر�أب‪.‬‬ ‫من جانبه قال الناطق با�سم احتاد �شباب �سوريا �سمري ال�شامي من‬ ‫دم�شق �أ ّن االنفجارين كانا متزامنني ووقعا ال�ساعة الواحدة �إ ّال خم�س‬ ‫دقائق ظهراً بالتوقيت املحلي‪ .‬وا ّت�ه��م ال�شامي النظام بامل�س�ؤولية عن‬ ‫التفجريين يف �إط��ار حماولته ملعاقبة الدم�شقيني والتجار‪ ،‬حيث وقعا‬ ‫على بعد �أمتار من الأ�سواق الرئي�سية التي ن ّفذت �إ�ضرابا �شامال‪.‬‬ ‫وتزامن تفجريا دم�شق مع حملة ع�سكرية �شر�سة ت�ش ّنها قوات النظام‬

‫تركيا ترسل تعزيزات عسكرية‬ ‫إىل الحدود مع سوريا‬ ‫ا�سطنبول ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أفادت و�سائل الإعالم الرتكية �أم�س اخلمي�س �أنّ �أنقرة �أر�سلت‬ ‫رت�ل�ا م��ن الآل �ي��ات الع�سكرية وب�ط��اري��ة ��ص��واري��خ �أر� ��ض‪-‬ج ��و �إىل‬ ‫حدودها مع �سوريا‪ ،‬وذل��ك بعد �أ�سبوع تقريبا على �إ�سقاط �سوريا‬ ‫طائرة حربية تركية‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أيّ ت�أكيد ر�سمي حول حتركات اجلي�ش‪.‬‬ ‫و�أفادت �صحيفة "ملييت" �أنّ "قرابة ‪� 30‬آلية ع�سكرية ترافقها‬ ‫�شاحنة تقطر بطارية �صواريخ غ��ادرت قاعدة يف حمافظة هاتاي‬ ‫(جنوب �شرق) متوجهة �إىل احلدود التي تبعد قرابة ‪ 50‬كلم"‪.‬‬ ‫وب ّثت قناة "تي اي تي" الر�سمية �صور مدرعة ام‪ 113‬جمهزة‬ ‫بقاذفة �صواريخ ق��ادرة على �إط�لاق ثمانية �صواريخ �أر���ض جو من‬ ‫طراز �ستينغر جترها �آلية �أخرى‪.‬‬ ‫و�أف��ادت و�سائل �إع�لام تركية الأربعاء عن �إر�سال مدرعات �إىل‬ ‫احل��دود ومعدات ات�صاالت ورادار �إ�ضافية‪ ،‬الأم��ر ال��ذي مل ت�ؤكده‬ ‫رئا�سة الأركان الرتكية‪.‬‬ ‫وال�ث�لاث��اء ن��دد رئي�س ال� ��وزراء ال�ترك��ي رج��ب طيب اردوغ ��ان‬ ‫�أم��ام ال�برمل��ان ال�ترك��ي ب�ح��دة بالنظام ال���س��وري‪ ،‬وا�صفا �إي��اه ب�أ ّنه‬ ‫"ديكتاتورية جمرمة"‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ قواعد اال�شتباك الع�سكري حيال‬ ‫�سوريا تغيرّ ت‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬كل عن�صر ع�سكري ي�ش ّكل تهديدا �أمنيا‬ ‫وافدا من �سوريا على احلدود الرتكية" �سيعترب هدفا‪.‬‬ ‫�أ ّم ��ا �صحيفة "طرف" ف � ��أوردت ن�ق�لا ع��ن م���ص��ادر مل حتدد‬ ‫هويتها �أنّ انت�شار القوات يعترب مبثابة �إقامة "ممر �أمني" بحكم‬ ‫الأمر الواقع على الأرا�ضي الرتكية‪.‬‬

‫العثور على أغراض طاقم الطائرة‬ ‫الرتكية التي أسقطتها سوريا‬ ‫انقرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن اجلي�ش الرتكي �أم�س اخلمي�س �أنّ فرق الإنقاذ الرتكية‬ ‫ع�ث�رت ع�ل��ى �أغ��را���ض �شخ�صية ل�ط�ي��اري ال�ط��ائ��رة ال�ترك�ي��ة التي‬ ‫�أ�سقطتها �سوريا‪ ،‬وقطع من الطائرة‪ ،‬لكنها ما زال��ت تبحث عن‬ ‫الطيارين بعد �ستة �أيام عن احلادث‪.‬‬ ‫و�أعلنت قيادة �أركان القوات الرتكية يف بيان ن�شر على الإنرتنت‬ ‫�أنّ "�أعمال البحث والإن �ق��اذ �أدّت �إىل العثور على بع�ض �أغرا�ض‬ ‫طيارينا وبع�ض قطع الطائرة‪ ،‬لكننا مل نتمكن من حتديد مكان‬ ‫الطيارين وج�سم الطائرة"‪.‬‬ ‫و�أ ّكد اجلي�ش الرتكي �أ ّنه نظرا لعمق البحر يف مكان احلادث‪،‬‬ ‫حيث يبلغ يف املتو�سط ‪ 1260‬م�ترا‪� ،‬سري�سل قريبا بارجة جمهزة‬ ‫النت�شال احلطام‪.‬‬

‫مقتل ‪ 27‬شخصا يف هجمات على‬ ‫ثالث مدن بشمال نيجرييا‬ ‫كانو ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت ال�شرطة النيجريية �أم�س اخلمي�س �أنّ الهجمات التي‬ ‫ن ّفذت م�ساء الثالثاء يف ث�لاث م��دن ب�شمال نيجرييا وا�ستهدفت‬ ‫خم�سة م��راك��ز لل�شرطة و�سجنا يف مدينة ك��ان��و �شمال نيجرييا‪،‬‬ ‫�أ�سفرت عن مقتل ‪� 27‬شخ�صا‪.‬‬ ‫وقال قائد �شرطة والية كانو املفو�ض �إبراهيم ادري�س‪" :‬قتل‬ ‫رجالنا �سبعة ع�شر متطرفا (يف كانو) وفقدنا عريفا يف ال�شرطة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�ف��و���ض ادري ����س �أنّ ق ��وات الأم ��ن "�صدّت ك��ل هذه‬ ‫الهجمات"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنّ ثالثة م�شتبه بهم اعتقلوا وا�ستجوبوا‪ ،‬فيما �ضبطت‬ ‫ال�شرطة ‪ 14‬قنبلة يدوية وبنادق وذخائر و�آليات‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل هجمات كانو‪ ،‬حت�دّث ال�سكان عن �إط�لاق نار‬ ‫غزير وان�ف�ج��ارات على مقربة من مركز �آخ��ر لل�شرطة يف مدينة‬ ‫دم��ات��ورو يف �شمال ��ش��رق نيجرييا‪ ،‬حيث وق�ع��ت �أي���ض��ا يف الفرتة‬ ‫الأخرية مواجهات بني قوات الأمن و�إ�سالميني مفرت�ضني‪.‬‬

‫على عدة مدن وبلدات �سورية‪ ،‬خا�صة يف ريف دم�شق املحيط بالعا�صمة‪.‬‬ ‫وطبقاً للجان التن�سيق املحلية يف �سوريا ف ��إ ّن بني قتلى اخلمي�س‬ ‫خم�سة �أطفال و�سيدتني‪ ،‬يف حني �أ�شارت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان‬ ‫�إىل �سقوط �سبع �سيدات �إح��داه��ن م�س ّنة‪ ،‬و�أرب�ع��ة �أط�ف��ال‪ ،‬وع�سكريني‪،‬‬ ‫وثالثة قتلى حتت التعذيب ونا�شط �إعالمي قتل يف الق�صف على دوما‬ ‫يدعى �سامر ال�سلطة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إىل �أ ّن ع�شرين �شخ�صا قتلوا‬ ‫جراء الق�صف على دوما بريف دم�شق بينهم خم�س �سيدات وع�شرة قتلى‬ ‫من عائلة واحدة بينهم ثالثة �أطفال و�أربع �سيدات‪ ،‬و�أو�ضحت الهيئة �أ ّن‬ ‫القتلى ق�ضوا جراء �إط�لاق النار عليهم ب�شكل مبا�شر �أثناء حماولتهم‬ ‫اللجوء �إىل �أحد الأقبية لالحتماء من الق�صف‪.‬‬ ‫و�أ ّكد الن�شطاء �أ ّن ق�صف القوات النظامية العنيف لأحياء دوما ا�ستمر‬ ‫طوال نهار �أم�س‪ ،‬و�سط اقتحام عنيف للأحياء ت�سبب بتهدم وت�ضرر عدد‬ ‫كبري من املنازل و�إ�صابة الع�شرات‪ ،‬فيما ت�شهد املدينة نق�صا حادا يف املواد‬ ‫الطبية والإغاثية وانقطاع الكهرباء ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق �أف��اد املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان يف بيان له‬ ‫ب��أ ّن القوات النظامية املقتحمة تواجه مبقاومة من "الكتائب الثائرة‬ ‫املقاتلة"‪ ،‬كما �أ�شار �إىل اندالع ا�شتباكات فجر اخلمي�س يف منطقة ال�سيدة‬ ‫زينب القريبة من العا�صمة دم�شق‪.‬‬

‫ا�ستمرار خروج مواكب ت�شييع قتلى االحتجاجات‬

‫كما ق�صفت ق��وات النظام م��دن حر�ستا وع��رب�ين وح�م��وري��ة بريف‬ ‫دم�شق‪ ،‬و�سمع دوي انفجار �ضخم بالقرب من حاجز ع�سكري يف مدينة‬ ‫�سقبا بالريف الدم�شقي‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك قالت جلان التن�سيق �أ ّن ‪ 11‬قتلوا يف دير الزور �شرقا‪،‬‬ ‫بينهم عائلة كاملة مكونة من �أب و�أم وثالث بنات جراء �سقوط قذيفة‬ ‫هاون على �أحد املنازل يف حي العريف‪ ،‬وتتعر�ض دير الزور لق�صف عنيف‬ ‫من قبل قوات النظام �شمل �أي�ضا �أحياء احلميدية وال�شيخ يا�سني و�ساحة‬ ‫احلرية‪.‬‬ ‫وذكرت �شبكة �شام �أ ّن الطريان املروحي للنظام ق�صف حي احلميدية‪،‬‬ ‫مم��ا �أ�سفر عن تهدم منازل ب�أكملها و�سط �إ�صابات خطرية يف �صفوف‬ ‫ّ‬ ‫املدنيني‪.‬‬ ‫ويف حم�ص و�سط البالد �أفادت اللجان ب�سقوط ت�سعة قتلى يف ق�صف‬ ‫جلي�ش النظام على املدينة وريفها‪.‬‬ ‫وذك ��رت �شبكة ��ش��ام �أ ّن �أح �ي��اء حم�ص ال�ق��دمي��ة وح��ي اخل��ال��دي��ة يف‬ ‫حم�ص تتعر�ض لق�صف عنيف باملدفعية والر�شا�شات الثقيلة‪ ،‬يف حني‬ ‫�سقط ثالثة قتلى وعدد من اجلرحى جراء الق�صف العنيف على قلعة‬ ‫احل�صن بنف�س املحافظة وفق نف�س امل�صدر‪.‬‬ ‫كما �أ�شار نا�شطون �إىل �أ ّن ق��وات النظام ا�ستهدفت مدينة احلولة‬ ‫مم��ا �أدى �إىل تدمري ع��دد من املنازل‪،‬‬ ‫بالدبابات والر�شا�شات الثقيلة‪ّ ،‬‬

‫وت �ع � ّر� �ض��ت م��دي�ن��ة تلبي�سة ب�ح�م����ص ل�ق���ص��ف ع�ن�ي��ف ب �ق��ذائ��ف الهاون‬ ‫واملدفعية‪.‬‬ ‫ويف حمافظة درع��ا جنوبا �سقط ثالثة قتلى وع��دد م��ن اجلرحى‬ ‫نتيجة الق�صف الع�شوائي بال�صواريخ واملدفعية على بلدة احل��راك من‬ ‫قبل ق��وات الأم��ن وجي�ش النظام وفق الهيئة العامة للثورة‪ ،‬كما جتدد‬ ‫الق�صف على خميم النازحني يف درعا وبلدتي كفر �شم�س ودير العد�س‬ ‫اللتني اقتحمتهما ق��وات النظام و�سط �إط�لاق ن��ار كثيف و�ش ّنت حملة‬ ‫مداهمات وحرق وتك�سري للمنازل واعتقاالت ع�شوائية‪.‬‬ ‫وحتدثت �شبكة �شام عن جتدد الق�صف املدفعي العنيف وبراجمات‬ ‫ال�صواريخ على قرى يف جبل الأكراد مبحافظة الالذقية ال�ساحلية بينها‬ ‫قرية تردين‪.‬‬ ‫ويف خ�ضم ه��ذه ال �ت �ط��ورات امل�ي��دان�ي��ة اع�ت�بر ق��ائ��د بعثة املراقبني‬ ‫الدوليني يف �سوريا اجلرنال روبرت مود �أ ّن حال �سلميا ممكن التحقيق يف‬ ‫�سوريا و�أ ّن بعثة الأمم املتحدة ال بد منها‪.‬‬ ‫وبالرغم من �صعوبة املهمة‪� ،‬أع��رب م��ود يف مقابلة ن�شرتها اليوم‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة "التاميز" ال�بري �ط��ان �ي��ة ع��ن م�ع��ار��ض�ت��ه ت��زوي��د املراقبني‬ ‫بالأ�سلحة‪.‬‬ ‫يذكر �أ ّن بعثة املراقبني الدوليني ع ّلقت عملها منذ ‪ 16‬حزيران‬ ‫ب�سبب موا�صلة �أعمال العنف‪.‬‬

‫املعارضة السورية ترفض املشاركة يف أي حكومة يف‬ ‫ظل بقاء األسد‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أ ّكد املتحدث با�سم املجل�س الوطني‬ ‫ال �� �س��وري امل �ع��ار���ض ج ��ورج ��ص�برا �أم�س‬ ‫اخلمي�س �أنّ موقف املعار�ضة "الثابت‬ ‫واملعلن" يتم ّثل يف عدم امل�شاركة يف �أيّ‬ ‫حكومة يف ظ��ل ب�ق��اء الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب���ش��ار الأ� �س��د يف ال�سلطة‪ ،‬وذل ��ك غداة‬ ‫اقرتاح املبعوث الدويل كويف انان ت�شكيل‬ ‫حكومة انتقالية يف �سوريا‪.‬‬ ‫وانتقدت جماعة الأخوان امل�سلمني‬ ‫ال �� �س��وري�ين م��ن ج�ه�ت�ه��ا م� �ب ��ادرة ان ��ان‪،‬‬ ‫وو�صفتها ب�أنّها "عبثية"‪ ،‬معتربة �أنّ‬ ‫�أيّ "حكومة وح��دة وطنية" ما هي �إ ّال‬ ‫"انخراط يف لعبة النظام"‪.‬‬ ‫وق��ال �صربا �أنّ "موقف املعار�ضة‬ ‫ال�سورية املعلن والوا�ضح والثابت يتم ّثل‬ ‫يف ع��دم م�شاركتها يف �أيّ حكومة يبقى‬ ‫على ر�أ�سها ب�شار الأ�سد"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أنّ "املعار�ضة مل حت�صل‬ ‫بعد على تفا�صيل يف �ش�أن اقرتاح املوفد‬ ‫الدويل اخلا�ص كويف انان حول ت�شكيل‬ ‫حكومة انتقالية‪ ،‬وال ميكنها بالتايل‬ ‫الرد عليه"‪� ،‬إ ّال �أنّ "املوقف الثابت �أنّها‬ ‫لن ت�شرتك يف �أيّ م�شروع �سيا�سي ما مل‬ ‫يزح ب�شار الأ�سد من ال�سلطة"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح "يجب �أن نعرف تفا�صيل‬ ‫االقرتاح‪ ،‬و�أن ن�سمع كالما حمددا حول‬ ‫الهدف من امل�شروع قبل اتخاذ موقف‬ ‫ر�سمي منه"‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ب�ي��ان لل��أخ��وان امل�سلمني‬ ‫�صدر اخلمي�س‪" :‬ي�ؤ�سفنا �أن نقول �أنّ‬ ‫ال�سيد ك��ويف ان��ان وبعثته العاملة على‬

‫الأر���ض ال�سورية‪ ،‬مل ينجحا حتى الآن‬ ‫يف ت�ن�ف�ي��ذ ال�ب�ن��د ال �ث��ال��ث م��ن مبادرته‬ ‫الذي ين�ص على حت�سني �سبل امل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪" :‬مل ينجح ال���س�ي��د انان‬ ‫حتى الآن يف �إغ��اث��ة املنكوبني وتقدمي‬ ‫امل �� �س��اع��دة ل�ل�م�ح�ت��اج�ين‪ ،‬ول ��و يف �شكل‬ ‫زجاجة حليب �أو عبوة دواء‪ .‬وي�أتي اليوم‬ ‫ل�ي�ت�ح��دث ع��ن ت���ش�ك�ي��ل ح �ك��وم��ة وحدة‬ ‫وطنية ت�ضم �أن�صار ب�شار الأ�سد و�أع�ضاء‬ ‫من املعار�ضة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪�" :‬ألي�س من حقنا �أن نقول‬ ‫ل�ل���س�ي��د ك ��ويف ان� ��ان دع �ن��ا ن�ن�ت�ظ��ر حتى‬ ‫تنجحوا يف وق��ف امل�ج��ازر التي يرتكبها‬ ‫ب�شار الأ�سد وع�صابته‪ ،‬وتنجحوا يف �إغاثة‬ ‫املنكوبني‪ ،‬وتفتحوا �أبواب املعتقالت �أمام‬ ‫�أبنائنا‪ .‬لتنتقلوا‪ ،‬بعد ذل��ك‪� ،‬إىل ما هو‬ ‫�أكرب منه؟"‬ ‫وق��ال��ت ج�م��اع��ة الأخ � ��وان �أنّ انان‬ ‫ي�ق�ترح �إ� �ش��راك "ع�صابات الأ�سد" يف‬ ‫"حكومة وحدة وطنية م�ستقبلية ت�ش ّكل‬ ‫خمرجا من الأزم��ة التي يراها �صراعا‬ ‫دوليا �أو �إقليميا �أو طائفيا"‪ ،‬بينما هي‬ ‫"يف حقيقتها ثورة �شعب على الظاملني‬ ‫وامل�ستبدين والفا�سدين واملتوح�شني"‪.‬‬ ‫و�أ ّكد الأخوان �أنّ "�أيّ حل �سيا�سي يف‬ ‫�سوريا لن يكون �إ ّال بني �أط��راف مدنية‬ ‫�سيا�سية يف تعبرياتها ومرتكزاتها"‪ ،‬و�أنّ‬ ‫"�أيّ مبادرة تقدّم خارج هذا الإطار � مّإنا‬ ‫هي حماولة لاللتفاف على ثورة ال�شعب‬ ‫ال�سوري"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�روا �أنّ "�أيّ ح�ك��وم��ة ت�ش ّكل‬ ‫حت��ت ع�ن��وان ال��وح��دة الوطنية يف مناخ‬

‫املجل�س الوطني ال�سوري‬

‫القتل واالعتقال والتعذيب‪ ،‬هي نوع من‬ ‫خداع النف�س واالنخراط يف لعبة النظام‬ ‫ويف �أح ��ادي �ث ��ه ال�ع�ب�ث�ي��ة ع ��ن الإ� �ص�ل�اح‬ ‫واالنفتاح"‪.‬‬ ‫وو� �ض��ع ال �ب �ي��ان "املجتمع ال ��دويل‬ ‫�أمام م�س�ؤولياته الإن�سانية وال�سيا�سية"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنّ "الوقت قد �ضاق على جميع‬ ‫امل � �ب� ��ادرات ال�ع�ب�ث�ي��ة ال �ت��ي ال ت�ستوعب‬ ‫ال��واق��ع ب�ك��ل معطياته احل�ق�ي�ق�ي��ة‪ ،‬وال‬

‫ت�ستجيب ملطالب ال�شعب"‪.‬‬ ‫ون�ق��ل دب�ل��وم��ا��س�ي��ون ع��ن الو�سيط‬ ‫الدويل حلل الأزمة يف �سوريا كويف انان‬ ‫اق�تراح��ا بت�شكيل حكومة انتقالية يف‬ ‫�سوريا ت�ضم �أن���ص��ار الرئي�س ال�سوري‬ ‫و�أع�ضاء من املعار�ضة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ون �أنّ القوى‬ ‫العظمى (رو��س�ي��ا وال���ص�ين والواليات‬ ‫املتحدة وبريطانيا وفرن�سا) تدعم هذه‬

‫ال �ف �ك��رة ال �ت��ي �ستبحث خ�ل�ال اجتماع‬ ‫جمموعة العمل حول �سوريا ال�سبت يف‬ ‫جنيف‪.‬‬ ‫وق��ال �صربا �أنّ املعار�ضة ال�سورية‬ ‫�ستجتمع ب"كافة �أطيافها يف القاهرة‬ ‫يف ال �ث��اين م��ن مت ��وز م��ن �أج ��ل توحيد‬ ‫مواقفها وللبحث يف املرحلة االنتقالية‬ ‫وو�ضع ر�ؤية موحدة للمرحلة االنتقالية‬ ‫وم�ستقبل �سوريا"‪.‬‬

‫اإلسالميون يلحقون هزيمة كربى باملسلحني‬ ‫الطوارق يف شمال مالي‬ ‫باماكو ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أ ّكدت حركة التوحيد واجلهاد يف غرب �إفريقيا‬ ‫الإ�سالمية "ال�سيطرة الكاملة" على مدينة غاو‬ ‫(�شمال �شرق م��ايل) بعد م�ع��ارك عنيفة م��ع مترد‬ ‫الطوارق ال��ذي تقوم به احلركة الوطنية لتحرير‬ ‫ازواد‪.‬‬ ‫و�ص ّرح املتحدث با�سم احلركة عدنان �أبو وليد‬ ‫ال�صحراوي يف بيان مقت�ضب‪�" :‬سيطرنا على مقر‬ ‫احلاكم (الذي كان حتت �سيطرة متمردي الطوارق)‬ ‫وم �ق��ر ��س�ك��ن ب�ل�ال اغ ��ش��ري��ف �أم �ي�ن ع ��ام احلركة‬ ‫الوطنية لتحرير ازواد الذي فر مع جنوده"‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر يف املنطقة �أنّ زعيم الطوارق‬ ‫بالل اغ �شريف �أ�صيب الأربعاء خالل املعارك ونقل‬

‫�إىل واغ��ادوغ��و‪ ،‬عا�صمة بوركينا ف��ا��س��و‪ ،‬م��ن دون‬ ‫حتديد مدى خطورة �إ�صابته‪.‬‬ ‫وال ي��زال م�صري قائد �آخ��ر يف حركة ازواد هو‬ ‫حممد دجريي مايقا‪ ،‬غري معروف‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬قتل ال�ضابط يف اجلي�ش املايل‬ ‫العقيد بونا اغ طيب الذي ان�ضم �إىل �صفوف جبهة‬ ‫حترير ازواد خالل مواجهات‪ ،‬كما قال �أحد املقربني‬ ‫منه‪.‬‬ ‫و�أ ّكد ال�سيطرة على املقر عدد من ال�شهود‪ ،‬كما‬ ‫�أ ّكد ه�ؤالء �سيطرة الإ�سالميني على مع�سكر حلركة‬ ‫حترير ازواد قريب من املطار‪.‬‬ ‫وقتل ع�شرون �شخ�صا على الأق��ل‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫من املقاتلني وجرح �أربعة ع�شر �أثناء املعارك‪ ،‬بح�سب‬ ‫�شهود عيان وم�صدر طبي‪.‬‬

‫وب��د�أت املواجهات �صباح الأربعاء بني متمردي‬ ‫ال�ط��وارق والإ��س�لام�ي�ين يف غ��او �شمال م��ايل الذي‬ ‫ت�سيطر عليه منذ ثالثة �أ�شهر جمموعات م�سلحة‪.‬‬ ‫واندلعت معارك بالأ�سلحة الثقيلة بني عنا�صر‬ ‫م��ن احل��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة لتحرير ازواد و�إ�سالميي‬ ‫حركة التوحيد واجلهاد �صباح الأربعاء يف اثنني من‬ ‫�أحياء غاو على الأقل‪.‬‬ ‫و� �ص � ّرح ��ص��اح��ب حم�ط��ة ب�ن��زي��ن جم� ��اورة ملقر‬ ‫حاكم املنطقة يف معلومات �أ ّك��ده��ا �شهود �آخرون‪:‬‬ ‫"جرى ذلك قرب مقر حاكم املدينة التي ت�سيطر‬ ‫عليها احل��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ت�ح��ري��ر ازواد‪ .‬مقاتلو‬ ‫الطرفني يتبادلون الق�صف بالأ�سلحة الثقيلة"‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول يف حمطة البنزين املال�صقة ملبنى‬ ‫احلاكمية �أنّ �إ�سالميي ح��رك��ة التوحيد واجلهاد‬

‫يف غ��رب �إف��ري�ق�ي��ا "دخلوا �إىل داخ ��ل احلاكمية"‪،‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أنّ "مقاتلي احل��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة لتحرير‬ ‫ازواد (متمردون طوارق) فروا وقتل �آخرون واعتقل‬ ‫البع�ض"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ن�ي�ن��ا ع �م��رو �شقيقة ع���ض��و يف املجل�س‬ ‫البلدي ال��ذي قتله م�سلحون م�ساء االثنني‪�" :‬إننا‬ ‫ن�سمع ع �ي��ارات ن��اري��ة‪ .‬م�ق��ات�ل��و احل��رك��ة الوطنية‬ ‫لتحرير ازواد يطلقون النار علينا‪ ،‬نحن خائفون"‪.‬‬ ‫و�أ ّكدت �أنّ جمموعة من مقاتلي حركة التوحيد‬ ‫واجل �ه��اد يف غ ��رب �إف��ري�ق�ي��ا ت��وج �ه��وا �إىل مع�سكر‬ ‫احلركة الوطنية لتحرير ازواد يف حي "�شاتو دو"‪.‬‬ ‫و�أف ��اد �شهود �أنّ ت�ب��ادل �إط�ل�اق الر�صا�ص كان‬ ‫متوا�صال حتى الظهر‪ ،‬و�أنّ احلركة الوطنية لتحرير‬ ‫ازواد وحركة التوحيد واجلهاد تلقيا تعزيزات‪.‬‬


‫توجيهي‬

‫‪2012-2011‬‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫�أ�سئلة متوقعة ملادة املحا�سبة‬ ‫امل�ستوى الثالث‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫�صباح جديد‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫صور‬

‫التجارة‬ ‫مع اهلل‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫الربكة من اهلل‪ ،‬وم�سك اليد وكرثة احل�ساب والإح�صاء‬ ‫وا�ستعمال الآل��ة احلا�سبة ينق�ص الربكة وينزع النماء (ال‬ ‫حت�صي فيح�صي اهلل عليك)‪ ،‬بينما ال�سخاء وك��رم النف�س‬ ‫وطيبة القلب ي�ضاعف الربكة ويزيد ال�ع��دد‪ .‬و�إليكم هذه‬ ‫ال�صور التي �أعرف �أ�صحابها‪:‬‬ ‫* يحدثني تاجر ب��رادي و�أقم�شة �أن��ه ق��د تعجب يوما‬ ‫م��ن �أن �أح��د "دروج" القما�ش ال��راق��ي الثمني مل يتم بيع‬ ‫م�تر واح��د منه‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن جمال القما�ش وجودته‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من تقدميه للزبائن با�ستمرار‪ ،‬حيث يُعر�ضون‬ ‫عنه وي�خ�ت��ارون غ�ي�ره! ويف �أح��د الأي ��ام ح�ضر �إىل التاجر‬ ‫�إم��ام م�سجد يطلب تف�صيل ب��رادي لنوافذ امل�سجد وبغ�ض‬ ‫النظر عن نوعية القما�ش‪ ،‬فا�ستعد التاجر وت�صدق بجميع‬ ‫التكاليف‪ ،‬واخ�ت��ار القما�ش ال��راق��ي الكا�سد‪ ،‬وب�ع��د تركيب‬ ‫ال�برادي للم�سجد فوجئ التاجر ب�إقبال النا�س على الدرج‬ ‫الكا�سد حتى �آخر مرت!‬ ‫* م��زارع��ان �أخ ��وان‪� ،‬أح��ده�م��ا ط��وي��ل ب��ائ��ن والآخ ��ر �إىل‬ ‫الق�صر �أق��رب‪ ،‬زرع��ا حقلني متجاورين بالقمح‪ ،‬حتى �صار‬ ‫ارتفاع النبت الأخ�ضر فيهما دون ال�شرب‪ ،‬ويف ليلة من الليايل‬ ‫نف�شت غنم يف حقل الق�صري ف�أكلته‪ ،‬ومل ت�ترك من الزرع‬ ‫غري �أ�صل �صغري قريب من الرتاب‪ ،‬ف�سر الطويل ل�سالمة‬ ‫حقله‪� ،‬أما الق�صري فقد عر�ض عليه �صاحب الغنم التعوي�ض‪،‬‬ ‫وخا�صة �أن احلقل قد َفني تقريبا فرف�ض واحت�سب‪ .‬الغريب‬ ‫�أن حقل الق�صري منا ب�سرعة‪ ،‬وك��ل نبتة م�أكولة فيه تفرع‬ ‫من �أ�صلها ما ي�ساوي �سبع �سنابل‪ ،‬وكان �إنتاج احلقل �أ�ضعاف‬ ‫�أ�ضعاف حقل �أخيه الطويل و�سبحان اهلل امللك العدل‪.‬‬ ‫* �صاحب مزرعة بقر حلوب‪ ،‬كان البقر يحلب يف حياته‬ ‫ما يزيد على مئة وع�شرين كيلو غراماً من احلليب‪ ،‬وبعد‬ ‫موته تراجع �إنتاج املزرعة �إىل �أق��ل من ع�شرين كيلو غرام‬ ‫على ال��رغ��م م��ن بقاء نف�س العامل‪ ،‬وت�ق��دمي نف�س الطعام‬ ‫ل�ل�أب�ق��ار‪ ،‬وعندما �سئل التاجر ال��ذي ي�شرتي احلليب عن‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫كمال غناجة‬ ‫على طريق الخالدين‬ ‫ك ��م م ��ن ال �� �ش �ه��داء � �س �ق �ط��وا م�ضرجني‬ ‫بدمائهم دفاعا عنها �أو �سعيا لتحريرها؟ لكم‬ ‫اهلل ايها االح��رار الأطهار الأب��رار‪ ،‬ويف كل يوم‬ ‫ن�سمع عن �شهيد ي�سقط وه��و يجاهد لأجلها‪،‬‬ ‫ولن يكون �آخرهم كمال غناجة‪ ،‬الذي اغتالته‬ ‫يد الغدر واخليانة املت�صلة ب�أعداء هذه الأمة‬ ‫وه � ��ذا ال ��دي ��ن مت ��د ال �ي �ه��م ي ��ده ��ا بالت�سول‪،‬‬ ‫ولأبطالنا بالغدر واملوت‪ ،‬وويل له�ؤالء املجرمني‬ ‫من م�شهد يوم عظيم‪.‬‬ ‫مل نتفاج�أ با�ست�شهاد ه��ذا البطل‪ ،‬فمثله‬ ‫مم��ن ي�ح�م�ل��ون �أرواح� �ه ��م ع�ل��ى �أك�ف�ه��م يتوقع‬ ‫ان ي�ست�شهدوا يف ك��ل حلظة‪ ،‬وه��و ح�ين اختار‬ ‫الأ�سنة مركبا كان يعلم �أن هذه الأ�سنة قد تنال‬ ‫منه عاجال �أو �آج�لا‪ ،‬ويف �أي وقت �أو �أي مكان‪،‬‬ ‫فلقد �أ�صبحت بالد العروبة واال�سالم م�سرحا‬ ‫ي�صول فيه ال�صهاينة ويجولون‪ ،‬و�سوريا التي‬ ‫ي�ظ��ن البع�ض ان�ه��ا ب�ل��د امل�م��ان�ع��ة �أك�ث�ر البالد‬ ‫اخ�تراق��ا م��ن قبل ال�صهاينة وعمالئهم‪ ،‬فكم‬ ‫من املجاهدين واالبطال ق�ضوا على ار�ضها يف‬ ‫ليل بهيم‪ ،‬كان حممال بالغدر واخليانة واحلقد‬ ‫اللئيم‪ ،‬وال��ذي فاج�أنا هو الطريقة التي قتل‬ ‫فيها هذا البطل‪ ،‬فقد قام املجرمون بتعذيبه‬ ‫بطريقة ب�شعة قبل ان يك�سروا عنقه وهو يعاين‬ ‫�آالم احل��رق‪ ،‬حيث قاموا بحرق ��ص��دره! وملاذا‬ ‫يفعلون ذل��ك ل��وال احلقد ال��دف�ين ال��ذي يغلي‬ ‫يف �صدورهم‪ ،‬على كل من يحمل مبد�أ اجلهاد‬ ‫والت�ضحية لأج��ل فل�سطني‪ ،‬فمن ه��م ه�ؤالء‬ ‫الذين قاموا بهذه اجلرمية؟ وهل قب�ضوا ثمن‬ ‫القتل والتعذيب‪� ،‬أم �أنهم قدموا هذه اجلرمية‬ ‫امل���ض��اف��ة ه��دي��ة لأ��س�ي��اده��م ال�صهاينة الذين‬ ‫يحملون الأحقاد التاريخية لهذه الأمة من �أيام‬ ‫بني الن�ضري وقينقاع وقريظة‪.‬‬ ‫متى ت�صبح االر�ض العربية �آمنة ملن يحمل‬ ‫يف ق�ل�ب��ه ال �� �ص��دق واالخ�ل�ا� ��ص وح ��ب اجلهاد‪،‬‬ ‫متى نتخل�ص من طوابري اجلوا�سي�س الذين‬ ‫يذرعون بالدنا �شرقا وغربا‪� ،‬شماال وجنوبا؟‬ ‫�ألي�ست هذه من ثمار االتفاقيات املذلة التي ما‬ ‫ت��زال ت�سمح له�ؤالء ال�شراذم بالتحرك بحرية‬ ‫يف بالدنا‪ ،‬ومتى ن�صبح �آمنني ونحن نحمل يف‬ ‫قلوبنا احلب والوفاء الر�ضنا ومقد�ساتنا‪ ،‬هل‬ ‫يعني �أن ما يحدث �سي�شكل رقابة حقيقية على‬ ‫�أحالمنا بالتحرر‪ ،‬وعلى كل حركاتنا و�سكناتنا‪،‬‬ ‫ثم يحدثونك عن اال�ستقالل واالوطان احلرة‪،‬‬ ‫لعل املحتل من االوطان يتمتع بحرية اكرب من‬ ‫االوطان التي تندعي اال�ستقالل‪ ،‬بل �إن ال�سجن‬ ‫عند العدو يوفر �أم�ن�اً للمواطن العربي اكرث‬ ‫مما ت�ؤمنها له دول م�ستقلة نظريا‪.‬‬ ‫على درب��ك ي��ا كمال ق�ضى رج��ال �صدقوا‬ ‫ما ع��اه��دوا اهلل عليه‪ ،‬فمنهم من ق�ضى نحبه‬ ‫ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديال‪ ،‬وال خوف‬ ‫عليك بعد اليوم يا كمال فقد عدت اىل مثابتك‬ ‫اىل اهلل يف م�ق�ع��د � �ص��دق م��ع امل�ج��اه��دي��ن من‬ ‫اخوانك‪.‬‬ ‫حممود املبحوح واخوانه الذين �سبقوا على‬ ‫درب االبطال والرجال‪ ،‬و�ستنعم برفقة ال�شهداء‬ ‫وال�صاحلني‪ ،‬واترك لنا هذه الدنيا التي يتنافخ‬ ‫فيها االدعياء كذبا وزورا‪:‬‬ ‫لعمرك ه��ذا مم��ات ال��رج��ال ** وم��ن رام‬ ‫موتا �شريفا فذا‬ ‫رح �م��ك اهلل ي ��ا � �ص��اح��ب ال �ق �ل��ب الطيب‬ ‫واالبت�سامة الآ�سرة‪ ،‬ما كنت �أظن انك �سرتحل‬ ‫ب�ه��ذه ال�سرعة ون�ح��ن ال ن��زال على ط��ري��ق مل‬ ‫تتبني مالحمه بعد ‪ ,‬رح��م اهلل اج�سادا تعبت‬ ‫و�سهرت الج��ل االق�صى وفل�سطني‪ ،‬رح��م اهلل‬ ‫قلوبا تعلقت باجلهاد والبذل وا�ستطابت ركوب‬ ‫ال�صعب‪ ،‬وحتدت كل جيو�ش الظالم‪ ،‬رحمك اهلل‬ ‫و�أجزل مثوبتك وجمعنا بك يف جنات اخللد مع‬ ‫النبيني وال�صديقني وال�شهداء وال�صاحلني‪.‬‬ ‫مل متت فمثلك ال ميوت‪ ،‬ف�أنت باق يف قلوب‬ ‫اخوانك الذين �ست�شتد عزميتهم با�ست�شهادك‪،‬‬ ‫و�سيكونون حربا على �أعداء اهلل من ال�صهاينة‬ ‫املجرمني و�أعوانهم من اجلوا�سي�س واملرتزقة‬ ‫التافهني‪ .‬وال نقول اال ما ير�ضي ربنا‪ ،‬ان هلل‬ ‫وان��ا اليه راج �ع��ون‪ ،‬وال ح��ول وال ق��وة اال باهلل‬ ‫العلي العظيم‪ .‬ون�س�أل اهلل ان يجعل لنا منك‬ ‫عو�ضا‪� ،‬إنه �سميع قريب جميب‪.‬‬

‫ال�سبب‪� ،‬أخرب �أن املرحوم كان يهدي �أو يت�صدق �أمامه يوميا‬ ‫بحوايل ع�شرة كيلو غرامات من احلليب قبل التوزين!‬ ‫* رجل ات�صلت به امر�أته تطلب منه احل�ضور �سريعا؛‬ ‫لأن طفله ابن اخلام�سة نام �سليما وا�ستيقظ باكيا ال ي�ستطيع‬ ‫النهو�ض م��ن فرا�شه‪ ،‬و�إن ح��رك قدميه �شعر ب ��أمل عظيم‪،‬‬ ‫فتحرك ب�سيارته من عمله وهو يدعو اهلل ويرجو ال�سالمة‬ ‫لل�صغري‪ ،‬ويف طريق العودة ال�سريعة ر�أى طاعنة تتعرث يف‬ ‫م�شيتها و�أ�شارت ل�سيارته ال�سريعة‪ ،‬فتوقف وهو م�ضطرب‬ ‫و�س�ألها ما بها‪ ،‬فردت ب�أنها مري�ضة منهكة وهي تريد الذهاب‬ ‫�إىل املركز ال�صحي البعيد‪ ،‬فغري طريقه و�أو�صلها وهو يدعو‬ ‫لها بال�شفاء وتي�سري احل��ال‪ ،‬وعندها �س�ألته م��اذا يريد �أن‬ ‫تدعو له‪ ،‬فطلب منها دامعاً �أن تدعو ل�صغريه الذي يخاف‬ ‫عليه من عظيم الأمرا�ض التي غزت ال�صغري والكبري‪.‬‬ ‫ويعود �إىل البيت �سريعا‪ ،‬ويحمل ال�صغري ب�صعوبة وهو‬ ‫ي�صرخ ويبكي‪ ،‬وينقله �إىل امل�ست�شفى ويتم عمل التحاليل‬ ‫امل�خ�بري��ة ل��ه و� �ص��ور الأ��ش�ع��ة امل�ت��وا��ص�ل��ة دون م�ع��رف��ة �سبب‬ ‫الآالم‪ ،‬والأط �ب��اء يتوقعون ال�سرطانات‪ ،‬ويتم �إدخ��ال��ه �إىل‬ ‫غرفة الت�صوير الطبقي رغم �صغره! و�أب��وه ي�صلي ويدعو‪،‬‬ ‫وبعد ال�صور يتم الت�شخي�ص �أن الأمر ب�سيط وال يزيد على‬ ‫ر�ضو�ض ب�سيطة‪� ،‬أ�صابت عظمتي احلو�ض وت�شفى لوحدها‪،‬‬ ‫ويتم �إعطا�ؤه م�سكنا فقط لي�شفى يف نف�س اليوم ومي�شي!‬ ‫* امر�أة �أخرى قريبة �صاحلة مير�ض �صغريها وميتنع‬ ‫عن الطعام �أياما رغم �أخذه ال��دواء! فتخ�شى عليه وتخاف‪،‬‬ ‫خا�صة �أن��ه نحيل العود ال يزن غري كيلوات قليلة‪ ،‬وحت�ضر‬ ‫�إىل بيتها م�سكينة طالبة ال�صدقة فتعطيها ثم تقدم لها‬ ‫الطعام‪ ،‬وحت�ضر باملقابل �صحنا لطفلها املري�ض‪ ،‬وكلما �أكلت‬ ‫امل�سكينة لقمة �ألقمت �صغريها املري�ض لقمة ف�أكلها بنهم‪،‬‬ ‫ولقمة بلقمة حتى �شبعا معاً‪ ،‬فحمدت ال�صاحلة ربها و�شكرت‬ ‫امل�سكينة من قلبها‪ ،‬وتعافى ال�صغري و�شفي‪.‬‬

‫على المأل‬

‫مجلس‬ ‫أبي عبداهلل‬ ‫الطرياوي‬

‫منبر السبيل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫من ملتقى �شارع البارحة بالها�شمي‪ ،‬يكون‬ ‫االنعطاف �شماال بداية �شارع حكما مع حمالت‬ ‫جت ��اري ��ة ل�ب�ي��ع ال�ع���ص�ير و�أح ��ذي ��ة البال�ستيك‬ ‫واملالب�س املعتمدة �أك�ثر بالقرى‪ ،‬وتبغ الهي�شة‪،‬‬ ‫و�أول منعطف فيه ي�سارا يقود �إىل الرتبية ودكان‬ ‫علي الطعاين الذي ال يبع فيه �شيئا‪ ،‬و�ساحات بيع‬ ‫الفخار و�سوق الكندرجية‪� ،‬أم��ا ميينا ف��إىل �سوق‬ ‫البخارية وعيادة الدكتور طراد القا�ضي وحمال‬ ‫مكتظة الب�ضائع من �شتى الأ�صناف‪ ،‬ثم مدر�سة‬ ‫العروبة مقابلها حم��ل �أح��ذي��ة �أب��و ع��ادل و�سوق‬ ‫البالة‪ ،‬وقبل ه��ذه دك��ان �أب��ي عبداهلل الطرياوي‬ ‫احلالق‪ ،‬حمتال زاوية ال�سوق‪ ،‬موقع ا�سرتاتيجي‬ ‫بال�صدفة‪ ،‬واغلب التجار ممن قذفتهم النكبة‬ ‫خارج فل�سطني‪ ،‬والأم��ر يف�سره قرب ال�شارع من‬ ‫خميم اربد‪.‬‬ ‫م��دي�ن��ة ال �ق��رن امل��ا� �ض��ي ل�ي����س نف�سها الآن‪،‬‬ ‫ومعاملها التي على حالها حتى الآن تدلل على‬ ‫ت��راث لي�س فيه عبق املا�ضي وال ع�صرية وتقدم‬ ‫احلا�ضر‪ ،‬و�شارع حكما لي�س املثال الوحيد على‬ ‫الأمر‪.‬‬ ‫ينتهي ال�شارع عند مثلث بلدة حكما‪ ،‬وعلى‬ ‫طول امتداده خمازن للتجارة املنوعة‪ ،‬التي منها‬ ‫احلبوب وال�صوف و�أدوات الفالحني من مناجل‬ ‫و�أع ��واد ح��راث��ة و�شواكي�ش ومناكي�ش و�شواعيب‬ ‫ودالء وقفف و�سروج وب��ذار‪ ،‬ويو�صل ال�شارع �إىل‬ ‫�سوق احلالل قبل �أن يعرب بلدة بيت ر�أ�س‪ ،‬ومنها‬ ‫نحو قرى ال�شمال املنتهية باملخيبة الفوقا‪.‬‬ ‫و�سكان هذه القرى هم اغلب رواد �شارع حكما‬ ‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫ورست السفينة عند مرسي‬ ‫‪ -1‬ثورة ال�شك‪ ..‬وال�شك يف الثورة‬ ‫يف جو ملبد بال�شك‪ ،‬وموج متالطم يف بحر جلي يغ�شاه موج‬ ‫من الظلمات من فوقه م��وج من الإ�شاعات يف جو من امل�ؤامرات‪،‬‬ ‫م�شحون بالتوترات‪ ،‬ر�ست �سفينة االنتخابات و�أعلنت النتائج التي‬ ‫خالفت التوقعات‪ ،‬لكنها �أثلجت �صدور امل�ؤمنني وامل�ؤمنات‪ ،‬وخيبت‬ ‫�آم��ال املنافقني واملنافقات‪ ،‬و�أغ��اظ��ت �أمريكا و"�إ�سرائيل" وبع�ض‬ ‫الدويالت‪،‬‬ ‫�أجلت نتائج االنتخابات ال جمرد �ساعات‪ ،‬بل �أياماً معدودات‪،‬‬ ‫وظننا باملجل�س الع�سكري‪ ،‬ال �أق��ول ظن ال�سوء‪ ،‬فال يليق بهم �إال‬ ‫مثل هذا الظن‪ ،‬و�إمنا ظننا بهم ما هم �أهله من ال�شك واالرتياب‪،‬‬ ‫والت�آمر ل�صالح العدو‪ ،‬وحتى ال نقع فيما قال عنه ال�شاعر‪ :‬ولكني‬ ‫�شقيت بح�سن ظني‬ ‫و�ضخت يف م�صر مئات املاليني من ال ��دوالرات لدعم حملة‬ ‫�أحمد �شفيق‪ ،‬من دول برتولية ومن �أمريكا و"�إ�سرائيل"‪ .‬وموقف‬ ‫ه��ات�ين ال��دول�ت�ين ال�ع��دوت�ين ل�ل�إ��س�لام وال�ع��رب ونه�ضتهم مفهوم‬ ‫مت��ام�اً‪ ،‬لكن غ�ير املفهوم وال امله�ضوم موقف دول عربية بع�ضها‬ ‫يدعي حمل الإ� �س�لام‪� ،‬ضد مر�شح الإ� �س�لام والأم ��ة‪ ،‬ل�صالح عدو‬ ‫الإ�سالم و�صديق "�إ�سرائيل" الفريق �شفيق‪.‬‬ ‫وق��د �أل �ق��ى ك��ل مع�سكر الأع� ��داء ثقلهم ك�ل��ه يف ك�ف��ة �شفيق‪،‬‬ ‫و��ض�غ�ط��وا ع�ل��ى اجل �ن�راالت ال�ث�لاث�ين ال�ك�ب��ار ك�م��ا ق��ال��ت ال�صحف‬ ‫العربية لينجح �شفيق‪ ،‬وح��اول��وا م�ستميتني لكن ح��ال دون ذلك‬ ‫م�لاي�ين م�ي��دان ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬وخ�شيتهم �أن ي�ف�ق��دوا ال�سيطرة على‬ ‫ال�شارع وهم الذين بذلوا الغايل والنفي�س لل�سيطرة عليه و�إدامة‬ ‫هذه ال�سيطرة‪ .‬ف�سمحوا بفوز مر�سي‪ ،‬لكن بعد تقلي�ص �صالحيات‬ ‫الرئي�س وحتويل ما قل�صوا من �صالحياته �إىل املجل�س الع�سكري‬ ‫التابع لأمريكا و"�إ�سرائيل"‪ ،‬املوا�صل نهب البلد على خطى مبارك‪.‬‬ ‫وب�ع��د �أن ح�ل��وا ��س�ن��ده وظ �ه�يره جمل�س ال�شعب يف لعبة حمكمة‬ ‫حمبوكة مقدرة تقديراً‪.‬‬ ‫لكن امل ��ؤام��رة ك��ان��ت �ستكتمل خيوطها ب ��إع�لان ف��وز �شفيق‪،‬‬ ‫ومعنى هذا مزيد من هيمنة "�إ�سرائيل" على م�صر واملنطقة‪.‬‬ ‫فع ً‬ ‫ال‪ ،‬عا�شت النفو�س يف ثورة ال�شك‪ ،‬وبد�أ ي�ساورها ال�شك يف‬ ‫الثورة‪ ،‬جدواها‪ ،‬وفيم قامت؟ وهل فقدناها؟ وهل تنجح بعد لنا‬ ‫ثورة؟ وهل ميكن �أن يتحرك ال�شارع امل�صري �إن دعاه داع �إىل احلركة‬ ‫بعد الآن؟ هل �أحبط النا�س �إحباطاً تاماً ال �شفاء منه وال قيامة؟‬ ‫ث��ارت يف النفو�س و�ساو�س وهلو�سات كثرية من مثل هذه الأ�سئلة‬ ‫وقد بددها جميعاً بف�ضل اهلل فوز مر�سي‪ ،‬ور�ست �سفينة الإميان‪ ،‬ال‬ ‫�أقول �سفينة االنتخابات‪ ،‬بعد �أن �ضربها موج عات‪ ،‬ومكر تزول منه‬ ‫اجلبال الرا�سيات‪ ،‬وارتفعت املعنويات من جديد‪ ،‬وجرت الدماء يف‬ ‫العروق من جديد‪ ،‬ودبت احلياة يف الأو�صال من جديد‪ ،‬واحلمد هلل‬ ‫الذي جلى لنا قوله يف قر�آنه املجيد حتى ر�أيناه واقعاً عتيداً‪( :‬قل‬ ‫اللهم مالك امللك ت�ؤتي امللك من ت�شاء وتنزع امللك ممن ت�شاء وتعز‬ ‫من ت�شاء وتذل من ت�شاء بيدك اخلري �إنك على كل �شيء قدير)‪.‬‬

‫‪ -2‬مل يكن مت�شوفاً‬ ‫�أجمل ما يف مر�سي �أن��ه مل يكن متطلعاً للكر�سي‪ ،‬ومل يكن‬ ‫يدور يف خلده وال خلد �إخوانه �أن يكون هو مر�شح الرئا�سة؛ لأنهم‬ ‫�أجمعوا �أمرهم على خريت ال�شاطر وهو –فيما �أرى‪� -‬أن�ضج عقل‬ ‫و�أوع ��اه يف ال�سيا�سة يف اجلماعة يف م�صر‪ ،‬لكن اهلل �ألهمهم وقد‬ ‫ل��دغ��وا م��ن غ ��درات الع�سكر‪ ،‬فر�شحوا مر�سي ب��دي� ً‬ ‫لا فيما ل��و مت‬ ‫الت�آمر على خ�يرت‪ ،‬وه��ذا ال��ذي ك��ان‪ ،‬فحرموه م��ن الرت�شح لأنه‬ ‫حم�ك��وم عليه‪ ،‬ومل ي�ف��رق ال�ق��ان��ون الإن���س��اين الأع �م��ى الغبي بني‬ ‫حمكوم عليه بحق‪ ،‬وبني حمكوم عليه ببغي وظلم وع��دوان‪ ،‬وهذا‬ ‫الظلم وقوانينه هو الذي ثور النا�س يف ال�شارع امل�صري على النظام‬ ‫امل�صري‪ ،‬فكيف حتاكمون الثوار الذين انت�صروا على املخلوع‪ ،‬على‬ ‫�أو وفق قانون املخلوع‪ ،‬واخللع لي�س ل�شخ�ص املخلوع و�إمنا للنظام‬ ‫والقانون واللوائح وكل الف�ساد والعفن املوجود‪ .‬املهم �أن االحتياط‬ ‫واجب‪ ،‬واالحتياط كان يف حمله‪ ،‬وتوقع الغدر كان كذلك عند �سوء‬ ‫الظن بهم‪ ،‬ومل يخيبوا بهم الظنونا!‬ ‫بيت الق�صيد يف الكالم �أن مر�سي مل يكن متطلعاً متحفزاً‬ ‫متوثباً مت�شوفاً مت�شوقاً م�شرئباً مكول�ساً! مل يكن ب�صره وال نظره‬ ‫معلقاً مثبتاً على الكر�سي والزهد يف هذه املواقع من �أجمل ال�صفات‬ ‫التي يحبها اهلل يف عباده‪ .‬وهل كان يو�سف يف ال�سجن متطلعاً �إىل‬ ‫من�صب؟ �أق�صى ما كان يرجوه �أن يخرج من بني اجل��دران املغلقة‬ ‫�إىل الف�ضاء الطلق الرحب فكاف�أه اهلل و�أكرمه ب�أكرث من حلمه‪ ،‬وقد‬ ‫قلت يف كتابي عن �سورة يو�سف قبل �أكرث من ربع قرن‪� :‬إنه ملا قال‪:‬‬ ‫"اجعلني على خزائن الأر�ض) مل يطلب الكر�سي‪ ،‬ولكن قلت بيت‬ ‫�أبي العتاهية‪:‬‬ ‫�أتته اخلالفة منقادة ** �إليه جترر �أذيالها‬ ‫وم��ر��س��ي �أت�ت��ه الريا�سة م�ن�ق��ادة ومل يكن مت�شوفاً ل�ه��ا‪ ،‬وقد‬ ‫�أخربنا الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أن من �أتته عن غري ت�شوف‬ ‫نف�س �أعني عليها‪ ،‬ومن �أتته بعد ت�شوف نف�س وكل �إىل نف�سه ووكل‬ ‫�إليها‪.‬‬ ‫و�أظن مر�سي من النوع ال�صايف ال�سليم القلب‪� ،‬إن �شاء اهلل‪ ،‬من‬ ‫مثل هذه التعلقات والتطلعات‪� ،‬أعلم �أنه ب�شر‪ ،‬فيه م�شاعر الب�شر‪،‬‬ ‫لكن من الب�شر من �سلم زمامه �إىل اهلل‪ ،‬وترك الأق��دار هي تختار‬ ‫له ما ت�شاء‪ .‬و�أرجو �أال �أفهم خط�أ؛ مبعنى �أن يظن ظان �أال نخطط‪،‬‬ ‫و�أن ال نفكر‪ ،‬فما عنيت هذا‪ ،‬ولكني ا�ستح�ضرت قول �إبراهيم‪�( :‬إين‬ ‫مهاجر �إيل رب��ي) ومل يحدد الوجهة‪ ،‬فاختار اهلل له الوجهة �إىل‬ ‫فل�سطني‪� ،‬أحب الأر�ض �إليه بعد احلرمني‪.‬‬ ‫و�أ�س�أل اهلل �أن يكون مر�سي خرية الأقدار‪ ،‬و�أن يكون جاء على‬ ‫موعد ال مع �أق��داره ه��و‪ ،‬ولكن مع �أق��دار الأم��ة يف العزة والتغيري‬ ‫والتحرير‪ ،‬و�إين �أرى ه��ذه الأي��ام توطئة لأي��ام الن�صر والتحرير‪،‬‬ ‫حترير امل�سرى ب�إذن القدير‪ ،‬ولن يتحرر امل�سرى �إال على يد من هو‬ ‫جدير مبهمة التحرير‪ ،‬ومبارك وفلوله وذيوله وعجوله لي�سوا من‬ ‫هذا يف قليل وال كثري!‬

‫‪ -3‬خطاب مر�سي �أراح كل نف�س‬ ‫�أجمل و�أكمل ما يف الدنيا الكلمة‪ ،‬و�أبقى ما يف الدنيا الكلمة‪،‬‬ ‫و�أقوى �سالح يف هذه احلياة الدنيا الكلمة‪ .‬ولو علم اهلل ما هو �أقوى‬ ‫و�أفعل يف النفو�س و�أك�ثر ت�أثرياً من الكلمة الختاره و�سيلة حلمل‬ ‫ر�سالته �إىل النا�س‪ ،‬ومن هنا قال اهلل تعاىل لر�سوله �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪( :‬وقل لهم يف �أنف�سهم قو ًال بليغاً) وما هد�أ �أهل العراق �إال بعد‬ ‫كلمات احلجاج املرعدة‪.‬‬ ‫ومو�ضع ال�شاهد �أن كلمتك الأوىل ه��ي التي �ستقدمك �إىل‬ ‫العامل وفق القولة املهمة‪" :‬االنطباع الأول هو االنطباع الأخري"؛‬ ‫ومن هنا ف�إن كلمة مر�سي هي التي �ستقدمه �إىل العامل‪ ،‬فالنا�س‬ ‫�صناديق مغلقة ف�إذا تكلموا عرفنا ما بداخل هذا ال�صندوق املغلق‪،‬‬ ‫�أو ال�صندوق الأ�سود املليء بالأ�سرار! وتكلم مر�سي فكانت كلماته‬ ‫برداً و�سالماً‪ ،‬ل�ست �أمدح‪ ،‬وال يل عند مر�سي وال له عندي! ولكن‬ ‫كلمة احلق تقال‪.‬‬ ‫وقد حاول �أن ي�ستدعي �إىل الأذه��ان كل الإح��االت الإ�سالمية‬ ‫واال�ستدعاءات الإميانية‪ ،‬واال�ستح�ضارات التاريخية‪ ،‬ومن �أبرزها‬ ‫كلمة ال�صديق حني توليته‪" :‬وليت عليكم ول�ست بخريكم‪ ،‬ف�إن‬ ‫�أح�سنت ف�أطيعوين‪ ،‬و�إن اعوججت فقوموين"‪.‬‬ ‫وقوله‪�" :‬أطيعوين ما �أطعت اهلل فيكم‪ ،‬و�إن ع�صيته فال طاعة‬ ‫يل عليكم"‪.‬‬ ‫وقوله‪" :‬لن �أع�صي اهلل فيكم ولن �أخونه يف م�صر"‪.‬‬ ‫وقوله‪" :‬موارد م�صر كثرية و�سنح�سن �إدارتها"‪( .‬وقد �سمعت‬ ‫من ال�شاطر �أن �سداد ديون م�صر ممكنة يف �أق�صر زم��ن)‪ .‬وقوله‪:‬‬ ‫"لي�س يل حقوق‪ ،‬و�إمنا علي واجبات‪ ..‬الخ"‪.‬‬ ‫وكالمه عن الوحدة الوطنية وع��ن الأق�ب��اط وع��ن امل��ر�أة كله‬ ‫مطمئن‪ ،‬وكلمته ع��ن ال�ت��زام العقود وامل��واث�ي��ق وامل�ع��اه��دات خط�أ‪،‬‬ ‫خا�صة من بع�ض من يتم�سكون بالظواهر واحلرفيات‪ .‬واحلقيقة �أ ّنا‬ ‫�أمة الوفاء بالعقود‪� ،‬إمنا الذي مل يلتزم بكلمة دائماً هو العدو الذي‬ ‫يعترب كل االتفاقيات ملزمة لطرف واحد‪ ،‬و�أما هو ففوق االلتزام؛‬ ‫من هنا ف�إن الكلمة التالية هي عن احرتام متبادل لالتفاقات‪ ،‬وهذا‬ ‫ما لن يقبله العدو‪.‬‬ ‫واملطلوب الآن �أن يكون النا�س عوناً لهذا الرئي�س‪ ،‬و�أال ي�سيئوا‬ ‫تف�سري الكالم‪ ،‬وي�أخذوا مقا�صد احلديث وروح الكلمات ال حرفية‬ ‫ه��ذه الكلمات‪ ،‬فكلمات ال��رج��ل تنم على رج��ل دول��ة‪ ،‬و�أه��م م��ا فيه‬ ‫قيمه ودينه وخلقه‪ ،‬مع �أن الي�ساريني جممعون على رف�ض الدولة‬ ‫الدينية بكل قوة‪ ،‬وهم الذين كانوا عون مبارك يف الدولة التابعة‬ ‫للدولة العربية‪.‬‬ ‫و�صدق هويدي‪ :‬لقد ر�ضيتم بحكم "دولة ال هي دينية وال‬ ‫مدنية‪ ،"..‬فلم ال تر�ضون بهذه التجربة للدولة التي ت�سمونها �أنتم‬ ‫ح�سب تو�صيفاتكم دولة دينية!؟‬ ‫وللحديث عن فوز مر�سي ال بد من حلقة �أخرى �إن �شاء اهلل‪،‬‬ ‫ف�إىل لقاء‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫شعب عربي يختار حاكمه‬ ‫ح��ال��ة م��ا ك��ان لأح��د �أن ي�سمح لنف�سه جم � ّرد �أن يحلم بها‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن �أن ينطق بها �أو ميار�سها‪ .‬فكان وما يزال التفكري يف هذا‬ ‫الأمر يدخل يف باب نق�ص العزمية وجتاوز احلدود والتطاول على‬ ‫املقامات و�سوء يف الرتبية ونق�ص يف الدين‪ .‬فهذه مواقع حماطة‬ ‫ب�أ�سيجة �سميكة من الهاالت املقدّ�سة والعادات واملمار�سات الرا�سخة‬ ‫والتقاليد والأع ��راف ال�صارمة والفتاوى املت�سارعة‪ ،‬فهي لي�ست‬ ‫من حقوق العامّة التي لي�س لها �إ ّال طقو�س ال�سمع والطاعة‪ .‬وهي‬ ‫لطبقة �أو انا�س ُخلقت لهم ُ‬ ‫وخلقوا لها كما ع�ّبررّ عنها واح��د من‬ ‫�شعرائها‪:‬‬ ‫�أتته اخلالفة منقــــــادة‬ ‫�إليـــــــــه جت ّرر �أذيالـــــها‬ ‫فلم تك ت�صلح �إ ّال له‬ ‫ومل يك ي�صلح �إ ّال لها‬ ‫�إن هذه احلالة التي ابتليت بها �أمتنا منذ �أكرث من �ألف �سنة‬ ‫تف�سر حالة الرتاجع وال ّنكو�ص‪،‬‬ ‫كانت واحدة من �أهم العوامل التي ّ‬

‫واخل��ط البياين املنحدر يف م�سرية ه��ذه الأ ّم��ة �إىل �أن و�صلت �إىل‬ ‫احلالة التي نعي�شها ون�شهدها‪.‬‬ ‫فلم يكن ينق�ص ه��ذه الأ ّم ��ة م��ن ع��وام��ل ال���س�ي��ادة والريادة‬ ‫والقيادة �إ ّال عامل هام افتقدته خالل م�سريتها الطويلة‪ ،‬ف�أعدادها‬ ‫وافرة وبالدها وا�سعة وخرياتها زاخرة وموقعها املكاين والزماين‬ ‫وامل�ن��اخ� ّ�ي متو�سط وم�ع�ت��دل‪ ،‬ومل تكن جتتمع ه��ذه امل��زاي��ا لإقليم‬ ‫�أو �أ ّم��ة غريها‪� ،‬إ ّال �أن��ه حيل بينها وبني �أن يكون له دور يف اختيار‬ ‫من تراه "القويّ الأمني" لي�ضع كل ما تقدم من مزايا يف ن�صابها‬ ‫ّ‬ ‫وي�سخرها وي�ستثمرها خلدمة �أمته ورفع �ش�أنها بني الأمم‪.‬‬ ‫ف�ع��وق�ب��ت م��ن اج ��ل ذل ��ك‪ ،‬وب� ��د ًال م��ن ث ��وب ال �ع��زة والكفاية‬ ‫والكرامة �أُلب�ست لبا�س اجلوع واخلوف واملهانة‪.‬‬ ‫وه��ا نحن اليوم على �أعتاب مرحلة جديدة نتدارك فيها ما‬ ‫فات وت�صحو فيها الأمّة من طول �سبات‪ ،‬ت�ستعيد فيه الأمّة ذاكرتها‬ ‫ووعيها حماولة ا�ستعادة دوره��ا ووظيفتها وت�صبح هي ذات ال�ش�أن‬ ‫يف اختيار من تراه الأن�سب والأ�صلح يف �إدارة �ش�ؤونها ور�سم خارطة‬

‫طريقها لي�ضعها يف املكانة التي ت�ستحقها التي ُخلقت �أ�ص ً‬ ‫ال من‬ ‫اجلها‪ ،‬وتط ّلق احلالة املر�ضية التي ابتليت بها عرب ال�سنني التي‬ ‫كانت فيها املاليني تختزل يف �شخ�ص احلاكم الفرد والقائد امللهم‬ ‫والزعيم امل�ؤبّد تدار فيها على �أيديهم �أمور البالد والعباد كالعب‬ ‫املي�سر والقمار‪� ،‬إذا �ص ّح منه العقل وا�ستوت العزمية �صلح حالها و�إذا‬ ‫اخت ّل منه العقل وانحطت العزمية �ساء حالها‪.‬‬ ‫هذا هو اجلديد وهذه هي احلالة التي حتتفل بها ومن �أجلها‬ ‫الأمّة‪ ،‬وحُ ق لها �أن تفرح وحتتفل بعيد مولدها اجلديد‪ ،‬ال يه ّم من‬ ‫ال�شخ�ص ومن احلزب ومن املجموعة واجلماعة‪ ،‬فاملهم هي احلالة‬ ‫بعينها التي و�صلت �إليها الأمّة بعد طول �صرب وم�صابرة وت�ضحية‬ ‫وانتظار‪ ،‬التي لن تف ّرط بها ولن ترتاجع عنها مهما كلفها ذلك من‬ ‫�أثمان باهظة وت�ضحيات عالية؛ فهي �أغلى من كل �شيء و�أثمن من‬ ‫كل غال ال ي�ص ّح �أن تختزل هذه احلالة‪ ،‬وتق ّزم باحلديث عن فوز‬ ‫�شخ�ص �أو خ�سارة غريه‪ ،‬فالأمّة كلها هي الفائزة وهي الآن �صاحبة‬ ‫امل�صلحة و�صانعة القرار‪.‬‬

‫�إبراهيم ع�سال العبيدي‬

‫عاجل يا مصر‪ ..‬إىل سيادة الرئيس‬ ‫بعد �أن منّ اهلل عليك يا �سيادة الرئي�س ب�أن ح ّملك امانة‬ ‫قيادة م�صر‪ ،‬ف�إين اتقدم �إليك بالتهنئة لي�س على حكم م�صر‬ ‫فقط‪ ،‬بل لأين اعلم علم اليقني ان��ك ال حتب ت�ضييع �صالة‬ ‫الفجر‪ ،‬وبالتايل اقدم لك التهنئة مرتني مرة لذلك‪ ،‬ومرة لأن‬ ‫اهلل قد حملك االمانة لقيادة م�صر‪.‬‬ ‫�سيدي الرئي�س‪ ،‬ان تف�ضلت بال�س�ؤال عنا فنحن واحلمد‬ ‫هلل ك�شعوب عربية وا�سالمية‪ ،‬م�ؤمنني بق�ضاء اهلل وقدره‪،‬‬ ‫حامدين اهلل على ما ي�صيبنا ان كان خريا او �شرا‪ ،‬كما ونخربك‬ ‫يا �سيادة الرئي�س اننا ما عرفنا اال�سالم كنموذج حكم‪ ،‬اال ما‬ ‫قر�أناه يف كتب التاريخ عن دولة احلبيب عليه ال�صالة وال�سالم‪،‬‬ ‫وعن دولة ال�صديق‪ ،‬وعن عدل عمر بن اخلطاب‪ ،‬وحفيده عمر‬ ‫بن عبد العزيز‪ ،‬وما قر�أناه اي�ضا عن الفتوحات املباركة التي‬ ‫حدثت يف عهد الدولة االموية والعبا�سية‪ ،‬وما كان م�شهوداً‬ ‫يف تلك االيام لدولة اال�سالم من عظمة واقتدار‪ ،‬فال ارا�ضي‬ ‫حمتلة‪ ،‬وال مفاو�ضات مُذلة‪ ،‬وعن التوزيع العادل للرثوات‪،‬‬ ‫وكنا كلما قر�أنا هذه الكتب و�أقفلناها‪ ،‬رجعنا اىل واقعنا وبكينا‬ ‫على انف�سنا وحا�ضرنا‪.‬‬ ‫�سيدي الرئي�س ابتالنا اهلل بالرويب�ضة‪ ،‬فكان ان انقلبوا‬ ‫على كل �شيء‪ ،‬وحكموا البالد والعباد لعقود طويلة‪ ،‬باحلديد‬ ‫والنار‪ ،‬وت�ضييع اال�سالم واملنهج والعقيدة‪� ،‬ضمن م�سميات ما‬ ‫انزل اهلل بها من �سلطان؛ كالقومية وال�شيوعية واال�شرتاكية‬ ‫والر�أ�سمالية والكتاب االخ�ضر والكتاب االح�م��ر‪ ،‬واحلزبية‬ ‫والدميقراطية‪ ،‬واحلكم الر�شيد‪ ،‬واحلكم النزيه‪ ،‬و�أمن الدولة‪،‬‬

‫واالمن القومي‪� ..‬إلخ‪ ،‬وخرجت من حتت عباءات الرويب�ضة‪،‬‬ ‫م�سميات لثقافات �سلبية ُ‬ ‫و�ضعت حتت ال�ضوء واالعالم ل�سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬حتى ا�صبحت بحكم الواقع �شيئاً �أ�سا�سياً ّ‬ ‫نظر فيها‬ ‫ُك ّتاب "التدخل ال�سريع"‪ ،‬واملنتفعون والو�صوليون‪ ،‬واملت�سلقون‬ ‫ا�صحاب فكر النفاق والهزمية واالنحالل والرذيلة‪ ،‬وما اكرث‬ ‫هذه الثقافات ال�سلبية‪ ،‬وما �أ�شد وط�أتها على االمة‪.‬‬ ‫�سيدي ال��رئ�ي����س‪ ،‬ان ال�ق��وة واالق�ت���ص��اد وال�سيا�سة‪ ،‬هما‬ ‫"الثالثي املقدام" الذي تقوى وتكرب به االمم‪ ،‬وتنمو وتزدهر‬ ‫ب��ه احل �ي��اة‪ ،‬وت���ص��ان ب��ه االع��را���ض وامل �ق��د� �س��ات‪ ،‬وان م�صر ال‬ ‫ينق�صها من ذلك �شيء �إال ان يق ّي�ض اهلل لها رجال حكيما يعمل‬ ‫على ايجاد مقومات هذا "الثالثي املقدام"؛ فالقوة االميانية‬ ‫امل�ستمدة من اهلل يف الدولة العادلة ومهما كان عدد ا�سلحتها‬ ‫وذخريتها وجندها قليل‪ ،‬كبرية بتقوى اهلل �سبحانه وتعاىل‪،‬‬ ‫وقدميا قالوا‪" :‬ان الدولة الكافرة العادلة ين�صرها اهلل على‬ ‫الدولة امل�ؤمنة الظاملة" ولنا فيما حولنا عِ ربة وعِ رب‪.‬‬ ‫ام��ا االقت�صاد ال�صحيح النظيف اخل��ايل م��ن ال�شوائب‪،‬‬ ‫املليء باالموال النظيفة هو االقت�صاد الذي ينمو ويكرب ب�إذن‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬فال ربا وال ف�ساد‪ ،‬وال ظلم لأح��د‪ ،‬وام��ا ال�سيا�سة‪،‬‬ ‫فمن جامعة امل�صطفى �صلوات ربي و�سالمه عليه‪ ،‬ومن كليات‬ ‫ا�صحابه الكرام ر�ضوان ربي عليهم‪ ،‬ن�ستطيع ان نخلق جملدات‬ ‫�سيا�سة نتعامل بها مع العامل كله‪ ،‬فال نحتاج اىل م�ؤ�س�سات‬ ‫تعليمية تعلمنا فن التعامل والتخاطب مع الآخرين‪ ،‬او كيف‬ ‫ن��وظ��ف "الربتوكول" يف احل��رك��ة والتنميق وم��ا اىل ذلك‪،‬‬

‫ف�سيا�ستنا منبعها فكر حممد و�شريعة ال�ق��ر�آن‪ ،‬و�صدقنا مع‬ ‫انف�سنا‪ ،‬مع ا�سقاطها على واقعنا‪.‬‬ ‫�سيدي الرئي�س‪ ،‬ان فل�سطني لي�ست ك�أي بقعة يف االر�ض‪،‬‬ ‫فالقد�س ال�شريف مهوى افئدة امل�ؤمنني‪ ،‬فهي اوىل القبلتني‬ ‫وث��اين امل�سجدين‪ ،‬وث��ال��ث احل��رم�ين ال�شريفني‪ ،‬وحتريرها‬ ‫واج��ب مقد�س‪ ،‬كال�صالة وال�صيام‪ ،‬وان اخلط�أ ال��ذي ارتكبه‬ ‫ال�سادات‪ ،‬يجب ت�صحيحه‪ ،‬وال�صهاينة انف�سهم قالوا ويقولوا‬ ‫كل يوم‪" :‬ال توجد معاهدة مقد�سة"‪ ،‬ونحن نقول اي�ضا‪ :‬ان‬ ‫معاهدة ال�سالم امل�صرية ال�صهيونية لي�ست منزلة من عند‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫�سيدي الرئي�س‪ ،‬اع��ان��ك اهلل على حمل االم��ان��ة‪ ،‬وا�سال‬ ‫اهلل لك ان تكون عند ح�سن ظن امل�ؤمنني‪ ،‬واال تكون ظهريا‬ ‫للمجرمني‪ ،‬كما واذكرك يا �سيادة الرئي�س بقول احلبيب عليه‬ ‫ال�صالة وال���س�لام‪" :‬ر�أ�س االم��ر اال��س�لام‪ ،‬وع�م��وده ال�صالة‪،‬‬ ‫وذروة �سنامه اجلهاد يف �سبيل اهلل"‪ ،‬وال يغيب عن مثلك ان‬ ‫اال�سالم ا�صبح عبارة عن طقو�س ت��ؤدى يف اليوم والليلة ويف‬ ‫رم�ضان ويف مو�سم احلج‪ ،‬كحركات وتعابري خالية من اي افعال‬ ‫يومية تتنظم فيها امور الرعية من اخذ وعطاء‪ ،‬ومعامالت‬ ‫وجتارة‪ ،‬لذلك ف�إن االمر يحتاج اىل اعادة ت�صحيح لفكر االمة‪،‬‬ ‫مع ان�شاء املدار�س واملعاهد لت�صويب حالة الوعي وامل�سار‪ ،‬لعلنا‬ ‫ن�ستطيع التخل�ص من ال�سنوات العجاف التي مرت على هذه‬ ‫الأمة‪ ،‬واحدثت خرقاً كبرياً يف منظومة الوعي الإمياين‪.‬‬

‫للت�سوق واملتاجرة والتداوي عند طراد والتزين‬ ‫عند ابي عبداهلل‪ ،‬وللأخري ق�صة‪� ،‬إذ �إنه احلالق‬ ‫ال��وح �ي��د يف امل �ك��ان ب �� �ص��ال��ون ح��دي��ث م��ن حيث‬ ‫الديكور والأدوات واخل�برة التي ا�ستقدمها معه‬ ‫من حيفا‪ ،‬املهمة �أكرث من بريوت قبل النكبة التي‬ ‫ا�ستقر بعدها يف ارب��د‪ .‬كان له من الأبناء ثالثة‬ ‫وم��ن البنات �أك�ثر ت��زوج��ن جميعا‪ ،‬ا�سمه ر�شيد‬ ‫بدران‪ ،‬زوجته �أخذت لقب الطرياوية حيث �سكن‪،‬‬ ‫�سمينة بي�ضاء ب��وج��ه ي�خ�بر ع��ن ج�م��ال م�ضى‪،‬‬ ‫عبداهلل غادر �إىل بريوت وما عاد‪ ،‬حممود م�صور‬ ‫عا�ش وم��ات وحيدا بعد �أن غ��ادر ال�صغري ح�سن‬ ‫�إىل بريوت وغاب فيها �أي�ضا‪.‬‬ ‫ظل ابو عبداهلل يف دكانه مي�سورا �إىل �أن قرر‬ ‫بيعه وفعل‪ ،‬ا�شرتى منزال مل يجلب له ا�ستقرارا‪،‬‬ ‫ث��م ا��س�ت��أج��ر دك��ان��ا ج��دي��دة ب�ع�ي��دة ع��ن ال�سوق‪،‬‬ ‫و��ش��ارع حكما مل ي��ؤم��ه �سكان ال�ق��رى ال�شمالية‬ ‫وك ��ل ال��زب��ائ��ن �أب � ��دا‪ .‬حت ��ول �إىل ف�ق�ير ووحيد‪،‬‬ ‫وغادر الدنيا مقهورا مع الطرياوية تباعا‪� .‬أدرك‬ ‫مت�أخرا خ�سارته بالوطن مرتني وع��دم جدوى‬ ‫الندم‪ ،‬وامل�سالة برمتها ح�سابات خاطئة وح�سن‬ ‫نوايا‪ ،‬وتخطيط فا�شل للم�ستقبل‪ ،‬فكان ما كان‬ ‫وانتهى‪.‬‬ ‫�آخ� ��ر � �ش �ع��ارات احل � ��راك ال���ش�ع�ب��ي املطالب‬ ‫بالإ�صالح ظهر �أم�س الأربعاء بعبارة "وطن للبيع‪،‬‬ ‫امل��راج�ع��ة جمل�س النواب"‪ ،‬وي �ب��دو �أن الرئي�س‬ ‫والأع�ضاء فيه كلهم �أبو عبداهلل الطرياوي‪ ،‬و�إال‬ ‫فلماذا املراجعة هناك؟‬ ‫د‪�.‬أحمد بن فار�س ال�سلوم‬

‫املنشقون الجدد عن‬ ‫النظام السوري‬ ‫من �أ�سباب ت�أخر الن�صر يف ثورتنا ال�سورية‬ ‫�أنها مل ت�شهد ان�شقاقات عن النظام احلاكم يف‬ ‫هرم ال�سلطة؛ مما جعل النظام يظهر �أمام العامل‬ ‫وك�أنه متما�سك‪ ،‬ولذلك �أ�سباب من �أهمها اعتماده‬ ‫يف مفا�صل الدولة على الطائفية‪ ،‬وعلى املوالني‬ ‫له بال حدود‪.‬‬ ‫ولكن كان �أول املن�شقني عنه هو ال�شعب‪ ،‬وقد‬ ‫طالب ال�شعب وطالبنا معه املوظفني الكبار ب�أن‬ ‫ين�شقوا عن ه��ذا النظام املجرم‪ ،‬م��راراً وتكراراً‪،‬‬ ‫�سراً وجهاراً‪ ،‬كل ذلك دون جدوى‪.‬‬ ‫ك �ل �ن��ا ي ��ذك ��ر م ��وق ��ف ع �ب��دال��رح �م��ن �شلقم‬ ‫وخطابه ال�شهري يف جمل�س الأمن‪ ،‬ذاك اخلطاب‬ ‫الذي غري فيه م�سار الق�ضية الليبية‪� ،‬أنا �شخ�صياً‬ ‫ما زلتُ �أذكر كلمته وك�أنها ترن يف �أذين الآن حني‬ ‫قال‪� :‬أخ معمر �أترك الليبيني و�ش�أنهم!!‬ ‫لقد كانت �ضربة للنظام الليبي على امل�ستوى‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وحينما اندلعت ثورتنا كنت �آمل �أن جند يف‬ ‫رج��االت ال��دول��ة �شلقم و��ش�لاق��م‪ ،‬ولكن ذل��ك مل‬ ‫يح�صل‪.‬‬ ‫بل كان وما زال �ألد �أعداء ال�شعب هو املندوب‬ ‫الدائم يف الأمم املتحدة‪ ،‬ب�شار اجلعفري‪ ،‬ال�صفوي‬ ‫الأ�صل والديانة!‬ ‫وك��ان الفتاً يف امل�شهد ال�سوري �أن االن�شقاق‬ ‫ه��و م��ن ن���ص�ي��ب امل�خ�ل���ص�ين م��ن �أف � ��راد اجلي�ش‬ ‫ال���س��وري‪ ،‬وك��ان��ت ال�سابقة يف ذل��ك للبطل الذي‬ ‫تغريت بان�شقاقه ال���ص��ورة يف ال�ث��ورة ال�سورية‪:‬‬ ‫ح�سني هرمو�ش‪.‬‬ ‫م��وق��ف ه��رم��و���ش وان �� �ش �ق��اق��ه ع ��ن النظام‬ ‫ال�سوري �أروع بكثري من موقف �شلقم وان�شقاقه‬ ‫ع��ن النظام الليبي‪ ،‬ف�شلقم ك��ان �آم�ن�اً مطمئناً‪،‬‬ ‫بينما البطل ح�سني هرمو�ش دفع حياته وحياة‬ ‫عائلته وقبيلته وبلدته وحمافظته ثمناً لهذا‬ ‫االن�شقاق‪.‬‬ ‫وما زلنا نطالب مَن فيه ذرة خري �أن ين�شق‬ ‫عن هذا النظام القاتل املجرم ال�سفاك‪ ،‬ولكن ال‬ ‫بد من جتلية الأمور‪.‬‬ ‫اليوم بعد �سنة ون�صف ال�سنة ب��د�أن��ا ن�سمع‬ ‫ت��راج��ع يف ت���ص��ري�ح��ات ب�ع����ض امل�ح���س��وب�ين عن‬ ‫ال �ن �ظ��ام‪ ،‬م��ن �أم �ث��ال حم�م��د ح�ب����ش ب��وق النظام‬ ‫ومم�سحته التي كان يتمندل بها من قاذوراته‪.‬‬ ‫وال �أ�ستغرب �أن ن�سمع غ��داً خطاباً خمتلفاً‬ ‫كذلك من �شريف �شحادة وخالد العبود وه�ؤالء‪،‬‬ ‫بل ومن بثينة �شعبان رمبا‪.‬‬ ‫ه��ذا التغري ل��و ك��ان وق��ع يف م��ا �سبق لنفع‪،‬‬ ‫ولكن الآن بعد �أن �شاركت كلماتهم يف ذبح �أطفالنا‬ ‫يف جمزرة احلولة‪ ،‬وم�سح الغبري‪ ،‬و�إب��ادة احلفة‪،‬‬ ‫وت��دم�ير حم�ص مل يعد الن�شقاقهم وتراجعهم‬ ‫م�ع�ن��ى‪ ،‬ف�ه��م ك��ان��وا وم��ا زال ��وا و��س�ي�ب�ق��ون �أع ��داء‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ون��رح��ب ب��ان���ش�ق��اق م��ن مل ت�ت�ل�ط��خ ي ��ده �أو‬ ‫ل�سانه بدم ال�شعب ال�سوري من قطاعات الدولة‬ ‫كافة‪ ،‬مع �أن اجلهة التي نحب ان�شقاقها ونقبلها‬ ‫�إىل �آخ��ر حلظة ونعول عليها بعد اهلل عز وجل‪:‬‬ ‫هي اجلهة الع�سكرية‪ ،‬فما زلنا نهيب ب�إخواننا‬ ‫و�أب �ن��ائ �ن��ا ال�ع���س�ك��ري�ين االن���ش�ق��اق وال�ت�خ�ل��ي عن‬ ‫النظام؛ فاالن�شقاق ي�ضمن لك مقعدا يف الدولة‬ ‫ال�سورية اجلديدة‪ ،‬ومكانتك يف هذه الدولة‪.‬‬ ‫هو بح�سب بالئك بعد االن�شقاق‪ ،‬فال ي�ستوي‬ ‫م��ن ان�شق وق�ع��د يف بيته م��ع م��ن ان�شق و�أ�صبح‬ ‫بط ً‬ ‫ال ميدانياً ورمزاً من رموز اجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫ك��ل م��ن ان�شق �صادقاً نرحب ب��ه‪ ،‬ولكن اهلل‬ ‫عز وجل ق�سم النا�س اىل ق�سمني‪ ،‬ق�سم �آمن قبل‬ ‫فتح مكة وقاتل مع حبيبه ر�سول اهلل حممد �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وق�سم �آخر �آمن بعد الفتح وقاتل‬ ‫كذلك‪ ،‬فلم يجعل اهلل عز وجل ه�ؤالء وه�ؤالء يف‬ ‫امليزان �سواء‪.‬‬ ‫فقال �سبحانه‪( :‬ال ي�ستوي منكم من �أنفق‬ ‫م��ن قبل الفتح وق��ات��ل‪� ،‬أول�ئ��ك �أع�ظ��م درج��ة من‬ ‫ال��ذي��ن �أن�ف�ق��وا م��ن بعد وق��ات�ل��وا وك�ل ً�ا وع��د اهلل‬ ‫احل�سنى)‪.‬‬ ‫ي��ا �أب �ط��ال ال �� �ش��ام‪ ،‬ي��ا "قب�ضايات" دم�شق‬ ‫وح �ل��ب‪ ،‬ي��ا رج � ��االت ح�م����ص وح �م��اة وادل � ��ب‪ ،‬يا‬ ‫�أبناء الفرات‪ ،‬يا �أهل ح��وران مهد الثورة‪ ،‬بادروا‬ ‫ب��االن���ش�ق��اق‪ ،‬ودع� ��وا ع�ن�ك��م ال�ت���ص�ف�ي��ق والنفاق‪،‬‬ ‫ف�ساحة ال�صفر قد حانت وبانت‪ ،‬ولي�س بعد الليل‬ ‫�إال طلوع النهار‪.‬‬ ‫و�إنّ غداً لناظره قريب‪.‬‬


‫شباب االردن بمواجهة الحد البحريني‬ ‫يف كأس االتحاد العربي‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اوقعت قرعة الدور االول من الن�سخة االوىل لكا�س االحتاد العربي لكرة القدم‪ ،‬فريق �شباب‬ ‫االردن يف مواجهة فريق احلد البحريني يف الدور االول من البطولة‪.‬‬ ‫وح�سب القرعة التي جرت �أم�س اخلمي�س يف ال�سعودية‪ ،‬تقام مباراة الذهاب يف البحرين‬ ‫ومباراة االياب يف عمان‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بفريق البقعة املمثل االخر للكرة االردنية يف البطولة فقد ت�أهل الفريق اىل‬ ‫الدور الثاين بانتظار مناف�سه من خالل القرعة التي �ستتم بعد اجناز الدور االول‪.‬‬ ‫وتاليا نتائج القرعة‪ :‬بطل اليمن * النجمة اللبناين‪ ،‬اجلهراء الكويتي * الفتح ال�سعودي‪،‬‬ ‫العروبه العماين * الظاهرية الفل�سطيني ‪ ،‬احلد البحريني * �شباب االردن‪ ،‬الفراغ املوريتاين‬ ‫* احتاد العا�صمه اجلزائري‪ ،‬اخلرطوم ال�سوداين * اال�سماعيلي امل�صري‪ ،‬الرجاء البي�ضاوي‬ ‫املغربي * البنزرتي التون�سي‪ ،‬ممثل ( جيبوتي ‪ ،‬ج��زر القمر ‪ ،‬ال�صومال ) * �شباب‬ ‫بلوزاد‬

‫ك�أ�س العرب‬

‫اختتام اعمال الدورة التدريبية‬ ‫الدولية لإلدارة الرياضية‬

‫سباق بني املغرب وليبيا واليمن‬ ‫على صدارة املجموعة الثانية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتمت �أم����س اخلمي�س �أع �م��ال ال ��دورة التدريبية الدولية‬ ‫للإدارة الريا�ضية املتخ�ص�صة يف كرة القدم ‪.‬‬ ‫وع��ر���ض املحا�ضر التون�سي ال��دك�ت��ور حم�م��ود همامي خالل‬ ‫ال��دورة التي نظمها االحت��اد الأردين لكرة القدم ب�إ�شراف االحتاد‬ ‫الدويل( فيفا) �أهمية جماالت الت�سويق واالعالم واالدارة الريا�ضية‬ ‫والعمل االداري بالأندية وكيفية ت�شكيل الهيئات العمومية ودورها‬ ‫الرقابي وفقا للت�شريعات الدولية‪ .‬وعرب ممثلو الأندية امل�شاركون‬ ‫يف الدورة عن �سعادتهم وعظيم الفائدة التي اكت�سبوها‪.‬‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تت�سابق منتخبات املغرب‬ ‫وليبيا واليمن على �صدارة‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة وبالتايل‬ ‫انتزاع بطاقة الت�أهل املبا�شر‬ ‫اىل ن�صف نهائي بطولة ك�أ�س‬ ‫ال�ع��رب التا�سعة لكرة القدم‬ ‫ال�ت��ي ت�ست�ضيفها ال�سعودية‬ ‫حتى ‪ 6‬املقبل‪.‬‬ ‫ويلعب ال�ي��وم يف اجلولة‬ ‫الثالثة االخرية من مناف�سات‬ ‫املجموعة الثانية املغرب مع‬ ‫اليمن‪ ،‬كما تلتقي ليبيا مع‬ ‫البحرين‪.‬‬ ‫يت�صدر املغرب الرتتيب‬ ‫ب��ر� �ص �ي��د ‪ 4‬ن � �ق� ��اط‪ ،‬ب� �ف ��ارق‬ ‫االه ��داف ام��ام ليبيا‪ ،‬وي�أتي‬ ‫ال �ي �م��ن ث��ال �ث��ا ول ��ه ‪ 3‬نقاط‪،‬‬ ‫وال�ب�ح��ري��ن اخ�ي�رة م��ن دون‬ ‫ر�صيد‪.‬‬ ‫وك � � ��ان اجل� ��ول� ��ة االوىل‬ ‫ا�� �س� �ف ��رت ع� ��ن ف � ��وز عري�ض‬ ‫ل� �ل� �م� �غ ��رب ع� �ل ��ى البحرين‬ ‫ب ��أرب �ع��ة اه� ��داف ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ف��وز ليبيا على اليمن ‪،1-3‬‬ ‫ويف الثانية تعادل املغرب مع‬ ‫ل�ي�ب�ي��ا ��ص�ف��ر‪��-‬ص�ف��ر‪ ،‬وحقق‬ ‫ال�ي�م��ن امل �ف��اج ��أة ب �ف��وزه على‬ ‫البحرين ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وي� � �ت� � ��أه � ��ل اىل ن�صف‬ ‫ال� �ن� �ه ��ائ ��ي امل� �ن� �ت� �خ ��ب ال � ��ذي‬ ‫ي � �ت � �� � �ص� ��در جم � �م� ��وع � �ت� ��ه يف‬ ‫امل�ج�م��وع��ات ال �ث�ل�اث‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع ��ن اف �� �ض��ل م�ن�ت�خ��ب يحتل‬ ‫املركز الثاين يف املجموعتني‬ ‫الثانية والثالثة (على اعتبار‬ ‫ان امل �ج �م��وع��ة االوىل ت�ضم‬ ‫ث�لاث��ة منتخبات ف�ق��ط بعد‬ ‫ان�سحاب االمارات)‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ى امل� �غ ��رب بقيادة‬ ‫امل � � � ��درب ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي اري� ��ك‬ ‫غ�يري �ت ����س وال � � ��ذي ي�شارك‬ ‫ب ��ال�ل�اع� �ب�ي�ن امل �ح �ل �ي�ي�ن اىل‬ ‫ا�ستعادة نغمة الفوز والبقاء‬ ‫يف � �ص��دارة املجموعة حل�سم‬

‫السعودية تشارك يف األولومبياد بألعاب‬ ‫القوى والفروسية ورفع األثقال‬

‫التعادل يكفي املنتخب املغربي للت�أهل‬

‫بطاقة ال�ت��أه��ل مبا�شرة اىل‬ ‫دور االرب� �ع ��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا انه‬ ‫ق � ��دم ع ��ر�� �ض�ي�ن ج� �ي ��دي ��ن يف‬ ‫اجلولتني االوليني خ�صو�صا‬ ‫يف االوىل ال� �ت ��ي دك فيها‬ ‫�شباك البحرين ثالث مرات‬ ‫ث��م ج��اء ال �ه��دف ال��راب��ع من‬ ‫الع ��ب ب �ح��ري �ن��ي ع ��ن طريق‬

‫اخلط�أ‪.‬‬ ‫امل �ه �م��ة ل ��ن ت �ك��ون �سهلة‬ ‫بالت�أكيد بعد ان ذاق اليمن‬ ‫ط�ع��م ال �ف��وز ع�ل��ى البحرين‬ ‫ب�ه��دف�ين ودخ ��ل يف ح�سابات‬ ‫ال�ت��أه��ل‪ ،‬على االق��ل ك�أف�ضل‬ ‫منتخب يحتل املركز الثاين‪،‬‬ ‫ول� �ك ��ن ي �ت �ع�ين ع �ل �ي��ه تكرار‬

‫مفاج�أته امام املغرب‪.‬‬ ‫ويف امل � � �ب� � ��اراة ال �ث ��ان �ي ��ة‪،‬‬ ‫� �س �ي �ح��اول امل �ن �ت �خ��ب الليبي‬ ‫اال�� �س� �ت� �ف ��ادة م ��ن املعنويات‬ ‫امل �ن �ه��ارة ل�لاع �ب��ي البحرين‬ ‫وحتقيق ال�ف��وز ب�ف��ارق مريح‬ ‫م��ن االه� ��داف ام�ل�ا يف تعرث‬ ‫امل �غ��رب ام ��ام ال�ي�م��ن النتزاع‬

‫ال�صدارة منه وح�سم ت�أهله‪.‬‬ ‫وخيب منتخب البحرين‬ ‫االم � � ��ال يف ه � ��ذه البطولة‬ ‫ب �ق �ي��ادة م ��درب ��ه االنكليزي‬ ‫بيرت تايلور رغم انه ي�شارك‬ ‫مبعظم الالعبني اال�سا�سيني‬ ‫ي�غ�ي��ب ع�ن�ه��م حم�م��د �ساملني‬ ‫وف ��وزي ع��اي����ش‪ ،‬ف�ك��ان بعيدا‬

‫جدا عن امل�ستوى املعهود الذي‬ ‫قدمه يف الفرتة ال�سابقة على‬ ‫ال���ص�ع�ي��د اخل�ل�ي�ج��ي او على‬ ‫�صعيد الت�صفيات امل�ؤهلة اىل‬ ‫ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ي � ��ذك � ��ر ان ال� �ب� �ح ��ري ��ن‬ ‫��س�ت���س�ت���ض�ي��ف ب �ط��ول��ة ك�أ�س‬ ‫اخلليج مطلع العام املقبل‪.‬‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شارك ال�سعودية يف دورة الأل�ع��اب الأومل�ب�ي��ة يف لندن بثالث‬ ‫لعبات هي �ألعاب القوى والفرو�سية ورفع الأثقال‪ ،‬مي ّثلها ‪ 17‬ريا�ضيا‬ ‫حتى الآن‪� ،‬إذ ال يوجد �إعالن ر�سمي من اللجنة الأوملبية عن عدد‬ ‫الريا�ضني امل�شاركني‪ .‬كما مل تعلن اللجنة الأوملبية ال�سعودية ا�سم‬ ‫ريا�ضية مت ّثل اململكة يف الألعاب حتى الآن‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ ال�سفارة‬ ‫ال�سعودية يف لندن كانت �أعلنت قبل �أيام �أنّ ال�سعودية �أعطت ال�ضوء‬ ‫الأخ�ضر مل�شاركة املر�أة يف الألعاب الأوملبية‪.‬‬ ‫وج��اء �إع�لان االحت��اد ال��دويل للفرو�سية بعد ي��وم واح��د فقط‬ ‫�أنّ الفار�سة ال�سعودية دمل��ا ملح�س ف�شلت يف الت�أهل �إىل الألعاب‬ ‫«لتح ّملها م�س�ؤولية كبرية يف �إ�صابة جوادها» ب�شكل مل يجعلها تل ّبي‬ ‫�شروط الت�أهل‪ ،‬لريبك املوقف‪� ،‬إذ كانت تقارير عدة حتدثت عن �أنّ‬ ‫ملح�س �ستكون ممثلة املر�أة ال�سعودية يف لندن‪.‬‬ ‫وهنا �أ�سماء الريا�ضيني ال�سعوديني امل�شاركني حتى الآن‪:‬‬ ‫ �ألعاب القوى‪ :‬حممد �شاوين (‪ 1500‬م)‪� ،‬أحمد خ�ضر (‪ 110‬م‬‫حواجز)‪ ،‬يو�سف م�سرحي (‪ 400‬م)‪ ،‬علي العمري (‪� 3‬آالف م موانع)‪،‬‬ ‫خملد العتيبي (‪ 5‬و‪� 10‬آالف م)‪ ،‬عبد اهلل اجلود (‪� 5‬آالف م)‪ ،‬ح�سني‬ ‫اليامي (‪� 5‬آالف م) وعبد العزيز الدان (‪ 800‬م)‬ ‫ الفرو�سية‪ :‬خالد العيد‪ ،‬رمزي الدهامي‪ ،‬عبد اهلل بن متعب‪،‬‬‫كمال باحمدان عبد اهلل �شربتلي وفي�صل ال�شعالن‪.‬‬ ‫ رف��ع الأث �ق��ال‪ :‬م�صطفى ال���س��ادة‪ ،‬علي الدحيلب ومن�صور‬‫�سامل‪.‬‬ ‫يف �ألعاب القوى‪ ،‬كان بع�ض العدائني �ضامنني ت�أهلهم م�سبقا‬ ‫كمحمد ��ش��اوي��ن ح��ام��ل ذهبية �سباق ‪ 1500‬م يف �أ��س�ي��اد غوانغجو‬ ‫ال�صيني(‪ 3.31.16‬د)‪� ،‬أحمد خ�ضر يف �سباق ‪ 110‬م حواجز (‪13.60‬‬ ‫ث) يف دورة الألعاب العربية بالدوحة‪ ،‬ويو�سف م�سرحي يف �سباق‬ ‫‪ 400‬م (‪ 54.44‬ث) وعلي العمري (‪� 3‬آالف م موانع)‪.‬‬ ‫وان�ضم �إليهم م�ؤخرا ‪ 5‬عدائني حققوا �أرقاما ت�أهيلية يف لقاء‬ ‫الرباط الدويل‪.‬‬ ‫وج��اء املت�أهلون يف ع��دة �سباقات جلها يف امل�سافات املتو�سطة‬ ‫والطويلة‪ ،‬حيث حقق البطل ال�سعودي و�صاحب الرقم القيا�سي‬ ‫يف م�سافة ‪� 5‬آالف م خملد العتيبي رق�م��ا ج�ي��دا ق��دره ‪13.03.58‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬كما مت ّكن ه��و نف�سه م��ن حجز بطاقة ثانية يف �سباق ‪10‬‬ ‫�آالف م م�سجال ‪ 27.31‬دقيقة‪ ،‬ليكون �أول ريا�ضي �سعودي يت�أهل‬ ‫يف م�سابقتني‪ .‬كما ت�أهل عبد اهلل اجلود وح�سني اليامي يف �سباق ‪5‬‬ ‫�آالف م‪ ،‬وعبد العزيز الدان يف ‪ 800‬م (‪ 1.45.52‬د)‪ .‬ويف الفرو�سية‪،‬‬ ‫يتوقع �أن ي�ستبعد في�صل ال�شعالن من القائمة التي تعلن يف التا�سع‬ ‫م��ن ال�شهر املقبل‪ .‬ي�ج��ري الإع ��داد الآن يف ال�ب�ط��والت الأوروبية‬ ‫و�سي�شارك املنتخب ال�سعودي يف بطولة �آخن الدولية الأ�سبوع املقبل‬ ‫يف �أملانيا‪.‬‬

‫هل يعيد التاريخ نفسه عرب بوابة‪..‬فابريغاس؟‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫رك �ل �ت��ان ت��رج�ي�ح�ي�ت��ان تف�صل‬ ‫ب�ي�ن�ه�م��ا �أرب� �ع ��ة �أع � ��وام ل�ك�ن�ه�م��ا قد‬ ‫ت �� �ش �ك�لان ال ��راب ��ط ال� ��ذي �سيد ّون‬ ‫ا��س��م �إ��س�ب��ان�ي��ا يف ��س�ج� ّ�ل الإجن ��ازات‬ ‫التاريخية‪ ،‬وبطلهما هو العب واحد‬ ‫ا�سمه �سي�سك فابريغا�س الذي �أ�ص ّر‬ ‫ع�ل��ى م��درب��ه في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫ليكون �صاحب الركلة الرتجيحية‬ ‫الأخرية لبالده �أمام الربتغال‪ ،‬فهل‬ ‫كان يعلم باطنيا ب�أنّ جمد «ال فوريا‬ ‫روخا» مي ّر عربه؟‬ ‫«�سي�سك قال يل �أنّه يريد تنفيذ‬ ‫ال��رك �ل��ة ال�ترج�ي�ح�ي��ة الأخ�ي��رة كي‬ ‫يتمكن من �أن يكون �صاحب الفوز»‪،‬‬ ‫هذا ما قاله دل بو�سكي بعد املباراة‬ ‫ال �ت��ي � �ش �ه��دت ف� ��وز م�ن�ت�خ�ب��ه على‬ ‫نظريه الربتغايل بركالت الرتجيح‬ ‫‪ 2-4‬بعد تعادلهما �صفر‪�-‬صفر يف‬ ‫الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف‪.‬‬ ‫كان فابريغا�س �صاحب الركلة‬ ‫الرتجيحية الأخ�ي�رة ال�ت��ي حملت‬ ‫بالده �إىل النهائي‪ ،‬كما كانت حاله‬ ‫�سجل‬ ‫قبل �أربعة �أعوام يف فيينا حني ّ‬ ‫الركلة الرتجيحية الأخرية لبالده‬ ‫�أمام �إيطاليا يف الدور ربع النهائي‬ ‫م��ن ك ��أ���س �أوروب� � ��ا ‪ 2008‬ليقودها‬ ‫�إىل الفوز ‪ ،2-4‬والت�أكيد �أنّه �أ�صبح‬ ‫ب�إمكانها �أخ�يرا الفوز على الكبار‪،‬‬ ‫وه� ��ذا م��ا �أ ّك ��دت ��ه ب �ع��د �أ� �س �ب��وع من‬ ‫مباراتها مع «الأزوري» بفوزها على‬ ‫�أملانيا يف النهائي ‪�-1‬صفر‪ ،‬لتحقق‬ ‫لقبها الأول منذ ‪ 1964‬حني توجت‬ ‫�أي�ضا بطلة لأوروبا‪.‬‬ ‫وكان اللقب القاري قبل �أربعة‬ ‫�أعوام مفتاح عبور �إ�سبانيا �إىل نادي‬ ‫ال�ك�ب��ار وق��د جن��ح «ال ف��وري��ا روخا»‬ ‫�أخ �ي��را يف ف ��ك ع �ق��دت��ه كاملنتخب‬ ‫املر�شح دائما دون �أن يحقق الألقاب‪،‬‬ ‫و�أ�صبح على بعد ت�سعني دقيقة من‬

‫دخ��ول التاريخ ك ��أول منتخب يتوج‬ ‫بثالثية ك�أ�س �أوروبا‪-‬ك�أ�س العامل‪-‬‬ ‫ك�أ�س �أوروبا‪.‬‬ ‫«�أع �ت �ق��د �أن� �ن ��ا غ�ّي�ررّ ن ��ا طريقة‬ ‫تفكرينا بعد تلك امل�ب��اراة»‪ ،‬ه��ذا ما‬ ‫قاله املدافع جريار بيكيه عن مباراة‬ ‫�إيطاليا يف ال��دور رب��ع النهائي من‬ ‫ك�أ�س �أوروب ��ا ‪ ،2008‬م�ضيفا‪« :‬قبل‬ ‫ذلك‪ ،‬عندما كانت �إ�سبانيا ت�صل �إىل‬ ‫ربع النهائي كنّا نلعب من �أج��ل �أن‬ ‫ال نخ�سر‪ .‬ومنذ حينها‪ ،‬نحن نلعب‬ ‫من �أجل الفوز»‪.‬‬ ‫بعد �أربعة �أعوام على ربع نهائي‬ ‫‪ ،2008‬ه ��ا ه ��و ف��اب��ري �غ��ا���س يلعب‬ ‫جم��ددا دورا مف�صليا يف ت��اري��خ «ال‬ ‫ف��وري��ا روخ ��ا» رغ��م �أ ّن ��ه مل يتم ّكن‬ ‫حتى الآن من فر�ض نف�سه �أ�سا�سيا‬ ‫يف الت�شكيلة وه��و دخ��ل �إىل مباراة‬ ‫الأم ����س يف ال���ش��وط ال �ث��اين كبديل‬ ‫اللفارو نيغريدو‪.‬‬ ‫وب ��الإم� �ك ��ان ال �ق��ول �أنّ فرحة‬ ‫الت�أهل �إىل النهائي كادت �أن تتحول‬ ‫ح�سرة بالن�سبة لفابريغا�س لو مل‬ ‫ي�سعف احلظ �صانع �ألعاب بر�شلونة‬ ‫احلايل و�أر�سنال الإنكليزي ال�سابق‪،‬‬ ‫وذلك لأن الكرة التي �سددها ارتدّت‬ ‫من القائم الأمي��ن ثم حتولت �إىل‬ ‫داخل ال�شباك‪.‬‬ ‫م� ��ا ه� ��و م � ��ؤك� ��د �أنّ املنتخب‬ ‫الإ�سباين لي�س يف قمة عطاءاته يف‬ ‫البطولة القارية احلالية‪ ،‬ويبدو �أنّ‬ ‫ما كان يعترب يف ‪ 2008‬قوة �صاعدة‬ ‫على ال�ساحة العاملية �أ�صبح منتخبا‬ ‫م�ن�ه�ك��ا ب�ع����ض ال �� �ش��يء ي �ع��اين من‬ ‫ال�ن��اح�ي��ة التهديفية رغ��م هيمنته‬ ‫على �أجواء املباريات‪.‬‬ ‫�صحيح �أنّ املنتخب الإ�سباين مل‬ ‫يتلق �أيّ هدف يف ت�سع مباريات على‬ ‫التوايل يف الأدوار الإق�صائية‪ ،‬لكنه‬ ‫توج بلقب مونديال جنوب �إفريقيا‬ ‫ب��أرب�ع��ة ان�ت���ص��ارات متتالية بهدف‬

‫أ�صر على مدربه ليكون �صاحب الركلة الرتجيحية الأخرية لبالده �أمام الربتغال (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فابريغا�س � ّ‬

‫يتيم �أمام الربتغال ثم الباراغواي‬ ‫و�أملانيا و�أخريا هولندا‪.‬‬

‫وكما كانت حاله �أمام فرن�سا يف‬ ‫ربع النهائي و�أمام كرواتيا يف الدور‬

‫الأول‪ ،‬ف��ر���ض امل�ن�ت�خ��ب الإ�سباين‬ ‫همينته امليدانية على مباراة الأم�س‬

‫�أم� � ��ام ال�ب�رت� �غ ��ال دون �أن يتمكن‬ ‫م��ن ت�ه��دي��د م��رم��ى احل��ار���س روي‬ ‫باتري�سيو ب�شكل فعلي حتى الوقت‬ ‫الإ� �ض��ايف‪ ،‬وحتى حينها مل ي�ضطر‬ ‫الأخري �إ ّال للتدخل على ت�سديدتني‬ ‫الن ��دري� �� ��س ان �ي �ي �� �س �ت��ا وخي�سو�س‬ ‫نافا�س‪.‬‬ ‫«ك��ان��ت م�ب��اراة �صعبة ومل تكن‬ ‫الأف�ضل لنا لأنهم �ص ّعبوها علينا»‪،‬‬ ‫هذا ما اعرتف به مدافع «ال فوريا‬ ‫روخ��ا» �سريخيو رام��و���س‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫«يحبون تناقل الكرات واالنطالق‬ ‫بالهجمات امل��رت��دة‪ ،‬وال��و��ض��ع كان‬ ‫�صعبا علينا»‪.‬‬ ‫حاول املدرب في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫�أن ي�ف��اج��ئ ال�برت�غ��ال�ي�ين ب�إ�شراك‬ ‫ن �ي �غ��ري��دو �أ� �س��ا� �س �ي��ا ل �ل �م��رة الأوىل‬ ‫يف ال �ب �ط��ول��ة ال �ق��اري��ة‪ ،‬ل �ك��ن مهام‬ ‫ا�شبيلية مل يقدم �شيئا يذكر ومل‬ ‫ي�سدد على املرمى ول��و م��رة واحدة‬ ‫م��ا ت�سبب با�ستبداله بفابريغا�س‬ ‫ال��ذي ك��ان ب ��دوره م��و��ض��وع اختبار‬ ‫بالن�سبة للمدرب كما حال فرناندو‬ ‫ت��وري����س لأن الأول ��ش��ارك �أ�سا�سيا‬ ‫�أمام �إيطاليا (‪ )1-1‬ثم ترك مكانه‬ ‫للثاين �أمام �إيرلندا (‪�-4‬صفر)‪.‬‬ ‫ورغ� � ��م جن � ��اح ف ��اب ��ري �غ ��ا� ��س يف‬ ‫�إدراك التعادل لبالده �أمام �إيطاليا‬ ‫وال �ث �ن��ائ �ي��ة ال �ت��ي ��س�ج�ل�ه��ا توري�س‬ ‫�أم��ام �إيرلندا‪ ،‬مل يتمكن �أيّ منهما‬ ‫م��ن ف��ر���ض نف�سه على دل بو�سكي‬ ‫كالعب ال ميكن اال�ستغناء عنه يف‬ ‫الت�شكيلة الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان فابريغا�س وتوري�س‬ ‫ناال فر�صتهما يف البطولة القارية‬ ‫ك�م��ا ح ��ال ن �ي �غ��ري��دو‪ ،‬ف � ��إنّ مهاجم‬ ‫ات �ل �ت �ي��ك ب �ل �ب��او ف��رن��ان��دو يورنتي‬ ‫مل ي�ط��أ �أر� �ض �ي��ة امل�ل�ع��ب ح�ت��ى الآن‬ ‫رغ��م املو�سم الرائع ال��ذي قدمه يف‬ ‫ال��دوري املحلي �أو م�سابقة الدوري‬ ‫الأوروب� ��ي «ي��وروب��ا ل�ي��غ» �أو الك�أ�س‬

‫املحلية‪.‬‬ ‫ورغ� � � ��م ف �� �ش �ل��ه يف �أن يكون‬ ‫�ضمن الركائز الأ�سا�سية الدائمة‪،‬‬ ‫ك��زم �ي �ل �ي��ه يف ب��ر� �ش �ل��ون��ة اندري�س‬ ‫انيي�ستا وت���ش��ايف ه��رن��ان��دي��ز‪ ،‬يلعب‬ ‫ف��اب��ري�غ��ا���س دورا م ��ؤث��را مت��ام��ا يف‬ ‫ف��ري��ق دل ب��و��س�ك��ي ال ��ذي ب�إمكانه‬ ‫االع�ت�م��اد على الآخ��ري��ن خي�سو�س‬ ‫ن��اف��ا���س وب� ��درو رودري �غ �ي��ز اللذين‬ ‫منحا املنتخب دفعا هجوميا هاما‬ ‫يف مباراة الأم�س‪.‬‬ ‫ور�أى دل بو�سكي �أنّ امل�شاكل‬ ‫التي واجهت الربتغال �أم�س كانت‬ ‫�أك�ب�ر ب��وج��ود ف��اب��ري�غ��ا���س ونافا�س‬ ‫وب � ��درو‪ ،‬ورغ� ��م �أنّ ه �ن��اك احتمال‬ ‫ب��أن يكون �سي�سك �ضمن الت�شكيلة‬ ‫الأ�سا�سية للمباراة النهائية الأحد‬ ‫امل �ق �ب��ل يف ك �ي �ي��ف‪ ،‬ف �م��ن امل�ستبعد‬ ‫ج��دا �أن يتمكن الأخ�ي�ران م��ن �شق‬ ‫طريقهما �إىل ال‪ 11‬الأ�سا�سيني‪.‬‬ ‫ورغ��م �إ�سرتاتيجية التغيري يف‬ ‫الت�شكيلة‪ ،‬يبدو دل بو�سكي حمافظا‬ ‫على الرتكيبة التي منحته النجاح‬ ‫يف جنوب �إفريقيا قبل عامني وهي‬ ‫التمرير‪ ،‬ثم التمرير‪ ،‬ثم التمرير‪،‬‬ ‫و�إذا مل يفلح الأم ��ر فاللجوء �إىل‬ ‫مقاعد االحتياط‪.‬‬ ‫�إنّ الأداء الذي قدمه «ال فوريا‬ ‫روخ ��ا» يف ك ��أ���س �أوروب� ��ا ك��ان حمط‬ ‫انتقاد وهذا ما اعرتف به احلار�س‬ ‫والقائد ايكر كا�سيا�س‪ ،‬لكن هل بد�أ‬ ‫يخ�سر املوقع ال��ذي ك�سبه يف قلوب‬ ‫امل�شجعني «املحايدين» بف�ضل الأداء‬ ‫الرائع الذي ترافق مع ما حققه يف‬ ‫الأع��وام الأربع الأخ�يرة‪ ،‬وهل بد�أت‬ ‫ح���س��اب��ات الأل �ق��اب تلعب دوره ��ا يف‬ ‫دفعه �إىل �أن يكون متحفظا؟‬ ‫م��ا ه��و م ��ؤك��د �أنّ الإ� �س �ب��ان لن‬ ‫يكرتثوا جلميع هذه االنتقادات يف‬ ‫حال متكنوا الأحد من رفع الك�أ�س‬ ‫القارية للمرة الثالثة يف تاريخهم‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫إسبانيا على بعد خطوة من ثالثية تاريخية‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫باتت �إ�سبانيا بطلة �أوروبا والعامل‬ ‫ع�ل��ى ب�ع��د خ�ط��وة م��ن حتقيق ثالثية‬ ‫تاريخية �إثر بلوغها نهائي ك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪ 2012‬املقامة حاليا يف بولندا و�أوكرانيا‬ ‫بتغلبها على جارتها يف �شبه اجلزيرة‬ ‫الأي�ب�يرة الربتغال ب��رك�لات الرتجيح‬ ‫‪ 2-4‬ب �ع��د ان �ت �ه��اء ال��وق �ت�ي�ن الأ�صلي‬ ‫والإ�ضايف بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫وكانت �إ�سبانيا �أحرزت ك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪ 2008‬ب�ف��وزه��ا على �أمل��ان�ي��ا ‪��-1‬ص�ف��ر يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‪ ،‬ث��م �أت�ب�ع�ت�ه��ا بك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2012‬يف جنوب �إفريقيا بفوزها‬ ‫على هولندا بالنتيجة ذاتها‪.‬‬ ‫و�سيحاول رج��ال امل��درب ف�سينتي‬ ‫دل بو�سكي الأح��د املقبل يف كييف �ضد‬ ‫�أمل��ان�ي��ا �أو �إيطاليا يف امل �ب��اراة النهائية‬ ‫�أن ي �ح� ّ�ط �م��وا رق �م��ا ق�ي��ا��س�ي��ا �صامدا‬ ‫منذ �أكرث من ‪ 30‬عاما بعد �أن عادلوه‬ ‫ب��الأم����س‪ ،‬فمنذ �إح ��راز �أمل��ان�ي��ا الغربية‬ ‫ك ��أ���س الأمم الأوروب� �ي ��ة ع��ام ‪ 1972‬ثم‬ ‫ك�أ�س العامل على �أر�ضها عام ‪ 1974‬ثم‬ ‫بلوغها نهائي ك��أ���س الأمم الأوروبية‬ ‫جمددا عام ‪ ،1976‬مل يتمكن �أيّ فريق‬ ‫م��ن حتقيق ه��ذا الإجن ��از ببلوغ ثالث‬ ‫نهائيات متتالية‪.‬‬ ‫� �ص �ح �ي��ح �أنّ �إ� �س �ب��ان �ي��ا مل تقدم‬ ‫العرو�ض التي جعلتها تفوز باللقبني‬ ‫الأوروب � ��ي وال �ع��امل��ي‪ ،‬لكنها ك��ان��ت على‬ ‫امل��وع��د م��رة ج��دي��دة دون �أن مينع من‬ ‫ر��س��م �أك�ث�ر م��ن ع�لام��ة ا�ستفهام على‬ ‫م�ستواها احلقيقي يف غ�ي��اب هدافها‬ ‫داف �ي��د ف�ي��ا ال ��ذي مل ي�ت�ع��اف م��ن ك�سر‬ ‫يف �ساقه تعر�ض ل��ه يف بطولة العامل‬ ‫للأندية يف كانون الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف غياب فيا‪� ،‬أج��رى دل بو�سكي‬ ‫عدة جتارب يف البطولة احلالية‪ ،‬حيث‬ ‫لعب يف املباراة االفتتاحية �ضد �إيطاليا‬ ‫من دون مهاجم �صريح‪ ،‬و�أ�شرك بدال‬ ‫�سجل‬ ‫م�ن��ه �سي�سك ف��اب��ري�غ��ا���س ال ��ذي ّ‬ ‫هدف فريقه الوحيد يف مرمى الأزوري‬ ‫(‪ .)1-1‬ث��م �أ� �ش��رك ف��رن��ان��دو توري�س‬ ‫�أ�سا�سيا يف املباراة الثانية �ضد جمهورية‬ ‫�إيرلندا فكان الأخ�ير عند ح�سن ظنه‬ ‫ب�ت���س�ج�ي��ل ه��دف�ي�ن (‪� ��-4‬ص� �ف ��ر)‪ ،‬لكنه‬

‫‪ 90‬دقيقة تف�صل �إ�سبانيا عن دخول التاريخ (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫��س��رع��ان م��ا وج��د نف�سه �أ��س�ير مقاعد‬ ‫الالعبني االحتياطيني جمددا‪.‬‬ ‫ويف املباراة الأخرية �ضد الربتغال‬ ‫يف ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬ف��اج ��أ دل بو�سكي‬ ‫اجلميع ب�إ�شراكه مهاجم فالن�سيا الفارو‬ ‫نيغريدو �أ�سا�سيا لكنه مل يقدم العر�ض‬ ‫املطلوب منه فا�ستبدله بفابريغا�س‪.‬‬ ‫وب �ق��ي امل �ن �ت �خ��ب الإ�� �س� �ب ��اين وفيا‬ ‫لأ�سلوب «تيكي تاكا» الذي يعتمد على‬

‫التمريرات الق�صرية املتتالية لإنهاك‬ ‫الفريق املناف�س وا�ستغالل �أيّ فجوة يف‬ ‫اجلدار الدفاعي للخ�صم‪.‬‬ ‫ه ��ذه امل ��ارك ��ة امل���س�ج�ل��ة باملنتخب‬ ‫الإ�سباين ا�ستقاها من �أ�سلوب بر�شلونة‬ ‫ال��راف��د الأ��س��ا��س��ي ل�لا روخ ��ا‪� ،‬إذ ي�ضم‬ ‫��س�ب�ع��ة الع �ب�ين �أيّ �أك �ث�ر م��ن العبني‬ ‫اث �ن�ي�ن م ��ن ري � ��ال م ��دري ��د‪ .‬ل �ك��ن هذا‬ ‫االخ �ت�ل�ال يف ال� �ت ��وازن مل ي ��ؤث��ر على‬

‫الع �ب��ي ال �ف��ري��ق امل�ل�ك��ي ال��ذي��ن توجوا‬ ‫باللقب املحلي‪ ،‬لكن على العك�س من‬ ‫ذلك ف�إنّ التجان�س يف ذروته وحتديدا‬ ‫ب�ين الثنائي ج�ي�رار بيكيه و�سريخيو‬ ‫رامو�س‪.‬‬ ‫ويج�سد جناح هذا الثنائي يف غياب‬ ‫ّ‬ ‫ق�ط��ب ال��دف��اع الآخ ��ر ك��ارل�ي����س بويول‬ ‫ب��داع��ي الإ� �ص��اب��ة‪ ،‬جن ��اح ه ��ذا االحت ��اد‬ ‫من �أجل امل�صلحة العامة‪ .‬فقد ّ‬ ‫تخطى‬

‫الالعبان م�س�ألة ع��دم تفاهمها خارج‬ ‫امللعب و�أثبتا ب�أنهما الأ�سا�س الذي بنى‬ ‫عليه املنتخب الإ�سباين جناحه بدليل‬ ‫دخ ��ول ه ��دف واح ��د م��رم��اه يف خم�س‬ ‫مباريات حتى الآن‪.‬‬ ‫و��س�ت�ع�ت�م��د �إ��س�ب��ان�ي��ا م ��رة جديدة‬ ‫يف امل�ب��اراة النهائية الأح��د املقبل على‬ ‫�صالبتها الدفاعية ك��ي ت��د ّون ا�سمها‬ ‫ب�أحرف ذهبية يف تاريخ اللعبة‪.‬‬

‫رونالدو وخيبة جديدة بقميص منتخب بالده‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �س �ي �ك��ون ع �ل��ى جن ��م ري � ��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين كري�ستيانو رونالدو االنتظار‬ ‫ل �ع��ام�ين �آخ ��ري ��ن م ��ن �أج� ��ل �إث� �ب ��ات �أنّ‬ ‫ب��ا� �س �ت �ط��اع �ت��ه ق � �ي ��ادة م �ن �ت �خ��ب ب �ل�اده‬ ‫الربتغال �إىل املجد العاملي �أو القاري‪،‬‬ ‫وذلك بعدما مني بخيبة «دولية» �أخرى‬ ‫ب�خ��روج «�سيلي�ساو دا���س كوينا�ش» من‬ ‫ن�صف نهائي ك�أ�س �أوروب��ا ‪ 2012‬على يد‬ ‫�إ�سبانيا بطلة العامل وحاملة اللقب‪.‬‬ ‫�ستبقى �صورة رون��ال��دو وه��و واقف‬ ‫�أول م��ن �أم ����س واحل �� �س��رة ع�ل��ى وجهه‬ ‫بعد خ���س��ارة منتخب ب�ل�اده ام��ام جاره‬ ‫الأي �ب�يري ب��رك�لات الرتجيح عالقة يف‬ ‫الأذهان‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ «�سي ار ‪ »7‬مل يحظ‬ ‫حتى بفر�صة تنفيذ ركلته الرتجيحية‬ ‫لأن اثنني من زمالئه �أ�ضاعا ركلتيهما‬ ‫قبل �أن يحني دوره‪.‬‬ ‫�إنّ الت�سا�ؤل عن �صحة قرار املدرب‬ ‫بابلو بنتو بتحديد تراتيبية الالعبني‬ ‫الذين �سينفذون الركالت الرتجيحية‪،‬‬ ‫مل يعد يجدي نفعا حاليا‪ ،‬والأمر امل�ؤكد‬ ‫ه��و �أنّ رون��ال��دو ج � ّر وراءه �أم����س «ذيل‬ ‫اخل�ي�ب��ة» جم ��ددا‪ ،‬بعد �أن ذه��ب م�سعاه‬ ‫لنقل ت��أل�ق��ه ع�ل��ى �صعيد الأن��دي��ة �إىل‬ ‫منتخبه الوطني �أدراج الرياح‪ ،‬رغم �أنّ‬ ‫نهائيات بولندا و�أوكرانيا كانت �أف�ضل‬ ‫م �� �ش��ارك��ات جن ��م م��ان���ش���س�تر يونايتد‬ ‫الإنكليزي �سابقا مع املنتخب الوطني‬ ‫(�سجل ثالثة �أهداف)‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لي�س ب��إم�ك��ان �أح ��د الت�شكيك ب�أنّ‬ ‫رون��ال��دو يعترب م��ن �أف���ض��ل الالعبني‬ ‫الذين عرفتهم املالعب لكن ك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪� 2012‬ش ّكلت ف�صال جديدا من ف�صول‬ ‫�إخ �ف��اق��ات الع��ب ري ��ال يف حم��اول��ة نقل‬ ‫ت�ألقه على م�ستوى الأندية �إىل ال�ساحة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫لقد د ّون قائد املنتخب الربتغايل‬ ‫ا�سمه باحلرف العري�ض يف �سج ّل النجوم‬ ‫الكبار الذين �أخفقوا بفر�ض �سطوتهم‬ ‫على امل�سرحني القاري والعاملي وها هو‬ ‫ي�ضيف �إخ�ف��اق ك��أ���س �أوروب ��ا ‪� 2012‬إىل‬ ‫�إخ�ف��اق مونديال جنوب �إفريقيا ‪2010‬‬ ‫حني خ��رج خ��ايل الوفا�ض بعد خروجه‬ ‫م ��ن ال � ��دور ال� �ث ��اين ع �ل��ى ي ��د املنتخب‬ ‫الإ�سباين (�صفر‪ )1-‬بالذات‪.‬‬ ‫«يفجر» جنوميته‬ ‫وعد رونالدو ب�أن ّ‬ ‫يف ال�ع��ر���س ال �ك��روي ال�ع��امل��ي الأول على‬ ‫«فجره»‬ ‫الأرا�ضي الإفريقية لكن كل ما ّ‬ ‫هو ب�صقة يف وجه م�صور تلفزيوين كان‬ ‫يتبع خطاه بعد خ�سارة منتخب بالده‪،‬‬ ‫ثم �أتبعها �أم�س مبوقف حم��رج �آخ��ر �إذ‬

‫احلزن وا�ضح على وجه رونالدو عقب اخل�سارة (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مل يح�صل حتى على فر�صته لتنفيذ‬ ‫ركلته الرتجيحية يف حني �أنّ املخطط‬ ‫الأويل كان يق�ضي ب�أن يكون بطل ت�أهل‬ ‫بالده �إىل النهائي القاري للمرة الثانية‬ ‫يف تاريخها م��ن خ�لال ت�سجيل الركلة‬ ‫الرتجيحية الأخرية‪.‬‬ ‫مما ال �شك فيه �أنّ رونالو �أدرك هذه‬ ‫ّ‬ ‫املرة حجم امل�س�ؤولية امللقاة عليه ورغم‬ ‫بدايته ال�صعبة والأداء «العادي» الذي‬ ‫قدمه يف املباراتني الأوليني من العر�س‬ ‫ال�ق��اري‪ ،‬جن��ح «�سي ار ‪ »7‬يف االنتفا�ض‬ ‫بت�سجيله ث�لاث��ة �أه ��داف يف املباراتني‬ ‫التاليتني �أمام هولندا وت�شيكيا‪.‬‬ ‫اعتقد اجلميع �أنّ رونالدو �سيكون‬ ‫ال���ش�خ����ص ال� ��ذي ي�ق���ض��ي ع �ل��ى �أح�ل�ام‬ ‫�إ� �س �ب��ان �ي��ا ب �ب �ل��وغ ال �ن �ه��ائ��ي ال �ث��ال��ث لها‬ ‫على ال �ت��وايل (ب�ع��د ك��أ���س �أوروب ��ا ‪2008‬‬ ‫وم ��ون ��دي ��ال ج �ن��وب �إف��ري �ق �ي��ا ‪،)2010‬‬ ‫وح�صل النجم الربتغايل على فر�صته‬

‫من �أج��ل حتقيق ه��ذا الأم��ر يف الثواين‬ ‫الأخ �ي��رة م��ن ال��وق��ت الأ� �ص �ل��ي عندما‬ ‫و�صلت �إليه الكرة على طبق من ف�ضة‬ ‫بتمريرة متقنة من راوول مرييلي�ش‪،‬‬ ‫لكنه �أط ��اح بها ف��وق العار�ضة رغ��م �أنّ‬ ‫الفر�صة كانت �سانحة �أمامه للتقدم بها‬ ‫قليال ثم ت�سديدها بعيدا عن متناول‬ ‫كا�سيا�س‪.‬‬ ‫«مل نفتقد �إىل الإقناع لكننا ك ّنا غري‬ ‫حمظوظني»‪ ،‬هذا ما قاله رونالدو بعد‬ ‫مباراة الأم�س‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬هذه هي ركالت‬ ‫الرتجيح»‪ ،‬لكن كان ب�إمكان رونالدو �أن‬ ‫يعفي ب�لاده من رك�لات احلظ لو جنح‬ ‫يف �أن ي �ق��دم �شيئا م��ن امل���س�ت��وى الذي‬ ‫قدّمه يف الدوري الإ�سباين‪� ،‬أو �شيئا من‬ ‫الفعالية التي مت َّيز بها املو�سم املا�ضي‬ ‫�سجل ‪ 60‬هدفا يف ‪ 55‬مباراة �ضمن‬ ‫حني ّ‬ ‫جميع امل�سابقات‪.‬‬ ‫الأمر امل�ؤكد �أنّ رونالدو جنم كبري‬

‫على �صعيد الأندية وال ميكن لأحد �أن‬ ‫ينكر عليه هذا الأمر وقد جنح يف االرتقاء‬ ‫�إىل م�ستوى التحدي ال��ذي انتظره يف‬ ‫مو�سمه الأول م��ع ري��ال م��دري��د الذي‬ ‫انتقل �إليه يف �صيف ‪ 2009‬من مان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي�ت��د الإن �ك �ل �ي��زي‪ ،‬وظ�ه��ر مب�ستوى‬ ‫مميز يف مو�سمه الأول مع النادي امللكي‬ ‫بت�سجيله ‪ 26‬هدفا يف ال��دوري املحلي‪،‬‬ ‫لكن فريقه مني بالف�شل �إن كان حمليا‬ ‫�أو �أوروبيا بعد �أن خ�سر ال��دوري املحلي‬ ‫مل�صلحة غ��رمي��ه التقليدي بر�شلونة‪،‬‬ ‫وودّع م�سابقة الك�أ�س املحلية بطريقة‬ ‫مذلة على يد ه��واة ال�ك��ورك��ون‪ ،‬ودوري‬ ‫�أبطال �أوروب��ا من الدور الثاين على يد‬ ‫ليون الفرن�سي‪ ،‬ليخرج الربتغايل خايل‬ ‫الوفا�ض متاما من مو�سم للن�سيان‪.‬‬ ‫ووا��ص��ل رون��ال��دو ت�ألقه ال�شخ�صي‬ ‫خالل مو�سم ‪ ،2011-2010‬حيث ح�صد‬ ‫جائزة احلذاء الذهبي لأف�ضل هداف يف‬

‫البطوالت الأوروبية املحلية بعدما �أنهى‬ ‫ال� ��دوري الإ� �س �ب��اين بر�صيد ‪ 40‬هدفا‪،‬‬ ‫لينفرد بالرقم القيا�سي لعدد الأهداف‬ ‫امل�سجلة يف مو�سم واح ��د يف ت��اري��خ «ال‬ ‫ليغا» وال��ذي ك��ان يتقا�سمه مع مهاجم‬ ‫اتلتيك بلباو تيلمو زارا الذي حقق هذا‬ ‫الإجن� ��از ع��ام ‪ ،1951‬واملك�سيكي هوغو‬ ‫�سان�شيز ال��ذي حققه م��ع ري��ال مدريد‬ ‫عام ‪.1990‬‬ ‫وتفوق رونالدو مو�سم ‪2011-2010‬‬ ‫ع �ل��ى م��ا ح�ق�ق��ه م��ع م��ان���ش���س�تر خالل‬ ‫مو�سم ‪ 2008-2007‬عندما �سجل حينها‬ ‫‪ 31‬هدفا يف ال��دوري الإنكليزي املمتاز‪،‬‬ ‫�سجل �أهدافه الأربعني يف ‪ 34‬مباراة‬ ‫وهو ّ‬ ‫يف الدوري‪.‬‬ ‫لكن النجم الربتغايل خرج جمددا‬ ‫خايل الوفا�ض مع فريقه الذي انحنى‬ ‫م��رة �أخ ��رى �أم ��ام بر�شلونة �إن ك��ان يف‬ ‫دوري �أبطال �أوروب��ا �أو ال��دوري املحلي‪،‬‬ ‫وك��ل م��ا ح�صل عليه ه��و ال �ف��وز بك�أ�س‬ ‫�إ�سبانيا على ح�ساب النادي الكاتالوين‬ ‫بالذات‪.‬‬ ‫لكن امل��و��س��م املن�صرم ك��ان خمتلفا‬ ‫بالن�سبة للنجم ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪27‬‬ ‫عاما‪� ،‬إذ مت ّكن من �إح��راز لقب الدوري‬ ‫الإ�سباين على �صعيد اجلماعي‪ ،‬وتفوق‬ ‫ع �ل��ى الإجن � � ��از ال � ��ذي ح �ق �ق��ه يف ‪2011‬‬ ‫م��ن ح �ي��ث ع ��دد الأه� � ��داف امل���س�ج�ل��ة يف‬ ‫«ال ليغا»‪ ،‬حيث �أح��رز ‪ 46‬هدفا (‪ 60‬يف‬ ‫جميع امل�سابقات)‪� ،‬إ ّال �أ ّنه مل يتمكن من‬ ‫�إح��راز لقب الهداف لأن جنم بر�شلونة‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي تفوق عليه‬ ‫بفارق ‪� 4‬أه��داف و�أ�صبح �صاحب الرقم‬ ‫القيا�سي من حيث عدد الأهداف امل�سجلة‬ ‫يف مو�سم واحد يف الدوري الإ�سباين‪.‬‬ ‫�سعى رونالدو جاهدا هذا ال�صيف‬ ‫كي يقول كلمته على ال�ساحة القارية‪،‬‬ ‫ل �ك �ن��ه ا�� �ص� �ط ��دم جم � � ��ددا ب� ��واق� ��ع �أنّ‬ ‫البطوالت الدولية الكربى ال تعرتف‬ ‫بالفردية‪ ،‬بل حتتاج �إىل �أن ي��ذ ّوب املرء‬ ‫نف�سه �ضمن اجل�م��اع��ة ك��ي يتمكن من‬ ‫الو�صول �إىل املجد‪ ،‬وكل ما عليه فعله‬ ‫�أن ي���س��أل زم �ل�اءه يف ري ��ال م��دري��د ما‬ ‫ه��و ال� ��دور ال ��ذي ي�ل�ع�ب��ون��ه يف املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬فهل يرى �أنّ �أيا منهم يفر�ض‬ ‫نف�سه على الآخرين لأنه يلعب يف ريال‬ ‫مدريد �أو يطالب بتنفيذ جميع الركالت‬ ‫احلرة التي كانت كفيلة �أم�س ويف الوقت‬ ‫احلا�سم مبنح الربتغال بطاقة النهائي‬ ‫يف ح��ال ل��و جن��ح «��س��ي ار ‪ »7‬يف ترجمة‬ ‫�إح��داه��ا �أو ال�سماح لأح��د زمالئه‪ ،‬مثل‬ ‫ج ��واو م��وت�ي�ن�ي��و‪ ،‬يف اخ�ت�ب��ار ح�ظ��ه على‬ ‫الأقل‪.‬‬

‫راموس تعمد تنفيذ ركلته‬ ‫الرتجيحية على طريقة «بانينكا»‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شف مدافع املنتخب الإ�سباين �سريخيو رامو�س �أ ّن��ه تع ّمد‬ ‫�أم�س تنفيذ ركلته الرتجيحية �ضد املنتخب الربتغايل يف ن�صف‬ ‫نهائي ك�أ�س �أوروبا ‪ ،2012‬على طريقة «بانينكا»‪ ،‬و�أنّه خطط لها‬ ‫يف وقت �سابق ومل تكن وليدة ال�صدفة‪.‬‬ ‫وف��اج ��أ رام��و���س اجلميع وخ�صو�صا ح��ار���س ال�برت�غ��ال روي‬ ‫باتري�سيو بالطريقة التي نفّذ بها ركلته الرتجيحية‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أنّها كانت يف وقت ح�سا�س جدا لأنها منحت املنتخب الإ�سباين‬ ‫التقدم ‪ ،2-3‬ثم �سدد الربتغايل برونو الفي�ش يف العار�ضة‪ ،‬ما فتح‬ ‫الباب �أم��ام �سي�سك فابريغا�س حلمل بالده �إىل املباراة النهائية‬ ‫والفوز ‪.2-4‬‬ ‫ومل يكن رامو�س الالعب الوحيد يف البطولة احلالية‪ ،‬الذي‬ ‫ينفّذ ركلته الرتجيحية على طريقة الت�شيكو�سلوفاكي انتونني‬ ‫بانينكا يف مرمى �أملانيا الغربية خالل نهائي ك�أ�س �أوروب��ا ‪1976‬‬ ‫حني قاد ت�شيكو�سلوفاكيا للقب يف بلغراد‪� ،‬إذ �سبقه لذلك الإيطايل‬ ‫اندريا بريلو يف مرمى �إنكلرتا خالل الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ب�يرل��و متخ�ص�صا بتنفيذ ال �ك��رات الثابتة ومنها‬ ‫رك�لات اجل��زاء ملوقعه ك�صانع �ألعاب مهاري من الطراز النادر‪،‬‬ ‫ف ��إنّ رام��و���س مدافع بعيد كل البعد عن املهارية‪ ،‬وم��ا يتميز به‬ ‫هو االندفاع البدين والقوة‪ ،‬وال�سال�سة لي�ست من �صفاته على‬ ‫الإط�لاق‪ ،‬كما �أنّه �أهدر ركلة جزاء يف ن�صف نهائي دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا �ضد بايرن ميونيخ الأملاين‪.‬‬ ‫لكن مدافع ريال مدريد جنح �أم�س وبربودة �أع�صاب ملفتة‬ ‫يف �أن يق ّلد العبني من طراز بانينكا والفرن�سي زين الدين زيدان‬ ‫والإيطاليني فران�شي�سكو توتي وبريلو‪ ،‬وا�ضعا خلفه ما ح�صل‬ ‫معه يف ن�صف نهائي دوري �أب�ط��ال �أوروب ��ا قبل �أ�سابيع معدودة‬ ‫ع�ن��دم��ا ��س��دد رك�ل�ت��ه الرتجيحية ف��وق ال�ع��ار��ض��ة م��ا ف�ت��ح الباب‬ ‫�أم��ام بايرن ميونيخ الأمل��اين لإق�صاء ري��ال مدريد وبلوغ املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫«لقد خططت لها‪ ،‬لن �أكذب»‪ ،‬هذا ما قاله رامو�س بعد ح�صوله‬ ‫على جائزة العب املباراة‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬بعد التجربة الأخرية يل مع‬ ‫ركالت الرتجيح وما ح�صل مع ريال يف دوري �أبطال �أوروبا‪ ،‬قال‬ ‫النا�س �أنيّ ل�ست م�ستعدا لتوليّ م�س�ؤولية تنفيذ ركلة ترجيحية‪.‬‬ ‫لكني �أث��ق بنف�سي و�أردت �أن �أح��اول جم��ددا‪ .‬كانت خماطرة دون‬ ‫�أدن��ى �شك‪ ،‬لكني ر�أي��ت كيف يتحرك احلار�س وكنت مت�أكدا ب�أنّه‬ ‫�سريمي نف�سه �إىل �إح��دى اجلهتني‪ .‬كنت حمظوظا لكن الأمر‬ ‫كان رائعا بالن�سبة يل»‪.‬‬

‫الصحف اإلسبانية تهلل لتأهل‬ ‫بالدها إىل النهائي‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫هللت ال�صحف الإ�سبانية ال���ص��ادرة �أم����س اخلمي�س لت�أهل‬ ‫منتخب بالدها �إىل نهائي ك�أ�س �أوروبا للمرة الثانية على التوايل‬ ‫بعد فوزه على نظريه الربتغال بركالت الرتجيح ‪�( 2-4‬صفر‪-‬‬ ‫�صفر يف الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف) �أم�س يف الدور ن�صف النهائي‬ ‫على ملعب «دونبا�س ارينا» يف دانييت�سك‪.‬‬ ‫«ف�خ��ورون لأن�ن��ا �إ�سبانيون»‪�« ،‬أب�ط��ال�ن��ا»‪« ،‬نحو لقب ثالث»‪،‬‬ ‫هذه كانت عناوين ال�صحف ال�صادرة �أم�س يف �إ�سبانيا التي متني‬ ‫النف�س ب��أن ي�صبح منتخب بالدها �أول من يتوج بثالثة‪ ،‬ك�أ�س‬ ‫�أوروبا‪-‬ك�أ�س العامل‪-‬ك�أ�س �أوروبا‪.‬‬ ‫«نحو النهائي ونحو الأ��س�ط��ورة»‪ ،‬ه��ذا ما عنونته �صحيفة‬ ‫«م��ارك��ا» الريا�ضية التي اعتربت �أنّ منتخب بالدها «على بعد‬ ‫خطوة واحدة من املجد»‪.‬‬ ‫ور�أت «م��ارك��ا» �أنّ الربتغال كانت «على م�ستوى التوقعات‪:‬‬ ‫منتخب ي�ضم الع�ب�ين رائ�ع�ين يف ك��اف��ة اخل�ط��وط وكري�ستيانو‬ ‫رونالدو يف العمق»‪ ،‬متحدثة عن «املواجهة احلامية بني اجلارين»‬ ‫و»ا�ضطرار �إ�سبانيا �إىل خو�ض املباراة �سنتيمرتا ب�سنتيمرت»‪.‬‬ ‫� ّأما �صحيفة «ال موندو» ف�إنّ «املنتخب �أظهر قوته الذهنية‬ ‫من خالل الت�أقلم مع مباراة �صعبة‪� :‬إ�سبانيا بد�أت ت�شعر بالراحة‬ ‫مع امللل وال�شقاء‪ ،‬متباهية بو�ضعها النف�سي القوي»‪ ،‬فيما �شكرت‬ ‫«ا�س» املنتخب على هذه النهاية التي حب�ست الأنفا�س‪ ،‬م�ضيفة‪:‬‬ ‫«مل يكن بالإمكان �أن تكون (النهاية) �أكرث جماال ودراماتيكية»‪.‬‬ ‫وتابعت «ا�س»‪« :‬ن�ستحقه (الت�أهل)‪ .‬ن�ستحقه فعال»‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أنّ املنتخب الإ��س�ب��اين لعب ب�شكل ��س��يء‪ ،‬لكن الربتغاليني‬ ‫لعبوا ب�شكل �أ�سو�أ‪.‬‬ ‫وبدورها ر�أت «ال باي�س» �أنّ �إ�سبانيا ما زال��ت يف اجلنة ومل‬ ‫تهبط منها حتى الآن‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّ املنتخب الإ�سباين �أظهر‬ ‫جينات الفوز لديه بعد مباراة عاطفية ومرهقة وهو �سيخو�ض‬ ‫النهائي الثالث على التوايل‪.‬‬ ‫«نحن نطلق عليهم الفائزين»‪ ،‬ه��ذا ما �أ�ضافته ال�صحيفة‬ ‫م�شرية �إىل �أنّ لقب الفائزين ك��ان يطلق على الأمل ��ان‪ ،‬اخل�صم‬ ‫املحتمل لإ�سبانيا يف النهائي‪ ،‬لكنه �أ�صبح الآن ملكا لإ�سبانيا‪.‬‬

‫الصحف الربتغالية تشعر‬ ‫باملرارة لكنها تشيد باملنتخب‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أج �م �ع��ت ال���ص�ح��ف ال�برت�غ��ال�ي��ة ب � ��أنّ ح�ل��م م�ن�ت�خ��ب بالدها‬ ‫بخو�ض نهائي ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬ا�صطدم بالعار�ضة يف �إ�شارة �إىل‬ ‫�إهدار املدافع برونو الفي�ش حماولته يف ركالت الرتجيح‪ ،‬ما �أ ّدى‬ ‫�إىل خ�سارة فريقه �أمام �إ�سبانيا ‪ 4-2‬بعد �إنهاء الوقتني الأ�صلي‬ ‫والإ�ضايف بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬لكنها ح ّيت امل�شوار الرائع لكري�ستيانو‬ ‫رونالدو وزمالئه‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة «دياريو دي نوتي�سيا�س» يف �صدارة �صفحتها‬ ‫الرئي�سية‪« :‬احللم الربتغايل ببلوغ النهائي تبدده العار�ضة»‪،‬‬ ‫�إىل جانب �صورة للمدرب باولو بنتو وهو يوا�سي الظهري الأي�سر‬ ‫فابيو كوينرتاو‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا �أب ��وال فقالت‪« :‬ال�سيلي�ساو ك��ان على بعد �سنتيمرتات‬ ‫قليلة من النهائي»‪� ،‬إىل جانب �صورة لالعبي املنتخب الربتغايل‬ ‫امل�صدومني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة ال �� �ش �ه�يرة‪« :‬ه� ��ذا ال �ف��ري��ق ه��و فخر‬ ‫الربتغال»‪.‬‬ ‫وحت�سرت ريكورد بدورها على �إ�ضاعة ركلة الرتجيح وعنونت‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫«لقد �أ�صبنا العار�ضة» �إىل جانب �صورة لربونو الفي�ش‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ينفّذ فابريغا�س ركلته بنجاح ويقود فريقه �إىل املباراة النهائية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪« :‬وح��ده��ا رك�ل�ات ال�ترج�ي��ح ح��ال��ت دون و�صول‬ ‫الربتغال �إىل النهائي و�أخرجتها من ك�أ�س �أوروبا» قبل �أن ت�ضيف‪:‬‬ ‫«�شكرا» يف لفتة باجتاه الالعبني‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬لقد الم�س لعب الربتغال املثالية‪ .‬املجد كان قريبا‪،‬‬ ‫لكن احلظ وقف �إىل جانب حامل اللقب»‪.‬‬ ‫� ّأم��ا بوبليكو فقالت‪« :‬لقد كافحت الربتغال على مدى ‪120‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬وكانت ندا قويا لإ�سبانيا بطلة �أوروب��ا والعامل‪ ،‬لكنها مل‬ ‫تنجح يف ركالت الرتجيح التي تعترب مبثابة اليان�صيب»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫‪15‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫ركالت الرتجيح تنقل إسبانيا إىل املباراة النهائية‬ ‫دانييت�سك ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغت �إ�سبانيا حاملة اللقب‬ ‫امل �ب��اراة النهائية ل�ك��أ���س �أوروب ��ا‬ ‫‪ 2012‬ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم بفوزها‬ ‫ع �ل��ى ال�ب�رت �غ��ال ‪ 2-4‬بركالت‬ ‫ال�ترج �ي��ح (ال��وق �ت��ان الأ�صلي‬ ‫والإ�ضايف �صفر‪�-‬صفر) �أول من‬ ‫�أم�س الأرب�ع��اء يف دانييت�سك يف‬ ‫الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف من‬ ‫الدور ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وتلتقي �إ�سبانيا يف النهائي‬ ‫الأحد املقبل مع �أملانيا الو�صيفة‬ ‫�أو �إيطاليا اللتني تلتقيان غدا‬ ‫اخلمي�س يف وار�سو‪.‬‬ ‫وهي املرة الرابعة التي تبلغ‬ ‫فيها �إ�سبانيا امل �ب��اراة النهائية‬ ‫ل�ل�م���س��اب�ق��ة ب �ع��د �أع � � ��وام ‪1964‬‬ ‫عندما توج باللقب الأول و‪1984‬‬ ‫عندما خ�سر �أمام فرن�سا و‪2008‬‬ ‫عندما توج باللقب الثاين على‬ ‫ح�ساب �أمل��ان�ي��ا‪ ،‬وه��ي ب��ات��ت على‬ ‫بعد خ�ط��وة واح ��دة لالحتفاظ‬

‫ب��ال�ل�ق��ب وت���ص�ب��ح �أول منتخب‬ ‫يفعلها يف تاريخ البطولة و�أول‬ ‫منتخب ينجح يف الإب �ق��اء على‬ ‫لقبه القاري بعد اللقب العاملي‪.‬‬ ‫وج� ��ددت �إ��س�ب��ان�ي��ا تفوقها‬ ‫ع �ل��ى ال�ب�رت �غ��ال يف البطوالت‬ ‫الكبرية و�أزاحتها من طريقها‬ ‫ب�ع��دم��ا ت�غ�ل�ب��ت ع�ل�ي�ه��ا ‪�-1‬صفر‬ ‫يف ثمن نهائي مونديال جنوب‬ ‫�إفريقيا يف طريقها �إىل اللقب‪.‬‬ ‫وه ��و ال �ف��وز ال �ث��ام��ن ع�شر‬ ‫لإ�سبانيا على الربتغال مقابل ‪6‬‬ ‫هزائم و‪ 12‬تعادال‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ف�شلت الربتغال‬ ‫يف بلوغ النهائي الثاين يف تاريخه‬ ‫ب�ع��د ع��ام ‪ 2004‬ع�ن��دم��ا خ�سرت‬ ‫على �أر�ضها �أمام اليونان‪.‬‬ ‫وج� ��اءت امل �ب ��اراة ق��وي��ة بني‬ ‫امل �ن �ت �خ �ب�ي�ن وع � �م� ��د املنتخب‬ ‫الب��رت �غ��ايل �إىل ال���ض�غ��ط على‬ ‫العبي و�سط �إ�سبانيا يف منت�صف‬ ‫امللعب ل�ع��دم منحهم امل�ساحات‬ ‫ل�صنع فر�ص التهديف وجنحوا‬

‫املبارة يف سطور‬ ‫املباراة‪� :‬إ�سبانيا ‪ -‬الربتغال ‪ 2-4‬بركالت الرتجيح (�صفر‪-‬‬ ‫�صفر يف الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف)‬ ‫الدور‪ :‬ن�صف النهائي‬ ‫امللعب‪ :‬دونبا�س ارينا (دانيت�سك)‬ ‫اجلمهور‪� 50 :‬ألف متفرج‬ ‫احلكم‪ :‬الرتكي �شاكر جنياد‬ ‫ركالت الرتجيح‪:‬‬ ‫ �إ�سبانيا‪:‬‬‫�سجل‪ :‬اندري�س اينيي�ستا وج�يرار بيكيه و�سريخيو رامو�س‬ ‫ّ‬ ‫وفران�شي�سك فابريغا�س‬ ‫�أهدر‪ :‬ت�شابي الون�سو‬ ‫ الربتغال‪:‬‬‫�سجل‪ :‬بيبي ولوي�س ناين‬ ‫ّ‬ ‫�أهدر‪ :‬جواو موتينيو وبرونو الفي�ش‬ ‫الإنذارات‪:‬‬ ‫ �إ�سبانيا‪� :‬سريخيو رامو�س (‪ )40‬و�سريجيو بو�سكيت�س (‪)60‬‬‫والفارو اربيلوا (‪ )84‬وت�شابي الون�سو (‪)114‬‬ ‫ الربتغال‪ :‬فابيو كوينرتاو (‪ )45‬وبيبي (‪ )61‬وجواو برييرا‬‫(‪ )64‬برونو الفي�ش (‪ )86‬وميغل فيلوزو (‪)3+90‬‬ ‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫ �إ��س�ب��ان�ي��ا‪ :‬اي�ك��ر كا�سيا�س‪ -‬ال �ف��ارو ارب�ي�ل��وا وج�ي�رار بيكيه‬‫و�سريخيو رام��و���س وخ��وردي ال�ب��ا‪� -‬سريجيو بو�سكيت�س وت�شايف‬ ‫ه��رن��ادي��ز (ب��درو رودري�غ�ي��ز ‪ )87‬وت�شابي الون�سو‪ -‬داف�ي��د �سيلفا‬ ‫(خ�ي���س��و���س ن��اف��ا���س ‪ )60‬وان��دري ����س انيي�ستا وال �ف��ارو نيغريدو‬ ‫(فران�شي�سك فابريغا�س ‪)54‬‬ ‫املدرب‪ :‬في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫ ال�برت�غ��ال‪ :‬روي باتري�سيو‪ -‬ج��واو ب�يري��را وبيبي وبرونو‬‫الفي�ش وفابيو كوينرتاو‪ -‬ميغيل فيلوزو (كو�ستوديو ‪ )106‬وجواو‬ ‫موتينيو وراوول مرييلي�ش (�سيلف�سرت فاريال ‪ -)112‬لوي�س ناين‬ ‫وكري�ستيانو رونالدو وهوغو امليدا (نيل�سون اوليفريا ‪.)81‬‬ ‫املدرب‪ :‬باولو بينتو‬

‫�إىل ح��د ك�ب�ير يف مهمتهم لأن‬ ‫الإ�� �س� �ب ��ان وج� � ��دوا � �ص �ع��وب��ة يف‬ ‫اخ�تراق خطي الو�سط والدفاع‬ ‫الربتغاليني �إ ّال فيما ن��در من‬ ‫الفر�ص‪.‬‬ ‫وحاول دل بو�سكي ت�صحيح‬ ‫الو�ضع يف ال�شوط الثاين بدفعه‬ ‫بفابريغا�س وخي�سو�س نافا�س‬ ‫م�ك��ان ن�ي�غ��ري��دو وداف �ي��د �سيلفا‬ ‫على التوايل دون �أيّ نتيجة‪.‬‬ ‫و�ضغطت �إ�سبانيا ن�سبيا يف‬ ‫ال��وق��ت الإ� �ض ��ايف وك��ان��ت �أق ��رب‬ ‫�إىل ه��ز ال���ش�ب��اك‪ ،‬بيد �أنّ ت�ألق‬ ‫ح��ار���س امل��رم��ى ال�برت�غ��ايل روي‬ ‫باتري�سيو حال دون ذلك‪.‬‬ ‫وجل��أ املنتخبان �إىل ركالت‬ ‫ال�ترج �ي��ح‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��ت الكلمة‬ ‫الأخرية للإ�سبان الذين �سجلوا‬ ‫‪ 4‬ركالت عرب اندري�س اينيي�ستا‬ ‫وجريار بيكيه و�سريخيو رامو�س‬ ‫وفران�شي�سك فابريغا�س‪ ،‬فيما‬ ‫�أه� ��در ت���ش��اب��ي ال��ون���س��و الركلة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫� ّأم � � ��ا ال�ب�رت� �غ ��ال ف�سجلت‬ ‫رك� �ل� �ت�ي�ن ع�ب��ر ب �ي �ب��ي ولوي�س‬ ‫ناين‪ ،‬فيما �أهدر جواو موتينيو‬ ‫حيث ت�صدّى لها ايكر كا�سيا�س‬ ‫وب��رون��و ال�ف�ي����ش‪ ،‬ح�ي��ث ارت ��دت‬ ‫كرته من العار�ضة‪.‬‬ ‫و�أج � � ��رى ك ��ل م ��ن مدربي‬ ‫املنتخبني في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫وب� ��اول� ��و ب �ن �ت��و ت �ب��دي�ل�ا واح� ��دا‬ ‫ع �ل��ى ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة ال �ت��ي حجزت‬ ‫ب �ط��اق��ة دور الأرب� � �ع � ��ة‪ ،‬فدفع‬ ‫الأول مبهاجم ا�شبيلية الفارو‬ ‫نيغريدو م�ك��ان جن��م بر�شلونة‬ ‫فران�شي�سك ف��اب��ري�غ��ا���س‪ ،‬فيما‬ ‫�أ� � �ش� ��رك ال� �ث ��اين ه ��وغ ��و امليدا‬ ‫�أ�سا�سيا بدال من هيلدر بو�ستيغا‬ ‫امل�صاب‪.‬‬ ‫وك��اد ميغل فيلوزو يفعلها‬ ‫من ركلة ركنية نفذها مبا�شرة‪،‬‬ ‫بيد �أنّ ايكر كا�سيا�س فطن لها‬ ‫و�أب �ع��ده��ا �إىل رك�ن�ي��ة ث��ان�ي��ة مل‬ ‫تثمر (‪.)2‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت �أول و�أخ� � �ط � ��ر‬ ‫ف��ر��ص��ة ل�ل�إ� �س �ب��ان يف الدقيقة‬ ‫التا�سعة ع�ن��دم��ا ه�ي��أ نيغريدو‬ ‫ك��رة �إىل امل��داف��ع ال�ف��ارو اربيلوا‬ ‫ع�ن��دم��ا ح��اف��ة امل�ن�ط�ق��ة �سددها‬ ‫الأخ�ي�ر بيمناه ف��وق العار�ضة‬ ‫ب�سنتمرتات قليلة‪.‬‬ ‫وانتظرت �إ�سبانيا الدقيقة‬ ‫‪ 29‬ل �� �ص �ن��ع ال �ف��ر� �ص��ة الثانية‬ ‫على امل��رم��ى عندما ه�ي��أ ت�شايف‬ ‫ه��رن��ان��دي��ز ك��رة ع�ل��ى ط�ب��ق من‬ ‫ذهب �إىل اينيي�ستا داخل املنطقة‬ ‫ف �ت�لاع��ب ب��ال��دف��اع الربتغايل‬

‫فرحة �إ�سبانية كبرية بعد الت�أهل �إىل النهائي (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫و�سددها بيمناه ف��وق العار�ضة‬ ‫ب�سنتمرتات قليلة‪.‬‬ ‫وردّت ال�برت�غ��ال بت�سديدة‬ ‫ق ��وي ��ة ل� ��رون� ��ال� ��دو م� ��ن حافة‬ ‫املنطقة ب�ج��وار القائم الأي�سر‬ ‫(‪.)31‬‬ ‫ومل ت � �ت � �غ �ي�ر احل � � � � ��ال يف‬ ‫ال�شوط الثاين على الرغم من‬ ‫دخول فابريغا�س مكان نيغريدو‬

‫(‪ ،)54‬وكانت الربتغال البادئة‬ ‫ب��ال�ت�ه��دي��د ع�ن��دم��ا �أط �ل��ق امليدا‬ ‫كرة قوية من خارج املنطقة فوق‬ ‫املرمى (‪.)57‬‬ ‫و�أ�شرك دل بو�سكي خي�سو�س‬ ‫نافا�س مكان �سيلفا (‪ ،)60‬و�سدد‬ ‫ت���ش��ايف ك ��رة ق��وي��ة ت �� �ص �دّى لها‬ ‫باتري�سيو (‪.)67‬‬ ‫و�� � �س � ��دد رون � � ��ال � � ��دو رك� �ل ��ة‬

‫ح ��رة م �ب��ا� �ش��رة ف ��وق العار�ضة‬ ‫ب���س�ن�ت�م�ترات ق�ل�ي�ل��ة (‪ ،)73‬ثم‬ ‫ركلة ح��رة مبا�شرة �أخ��رى فوق‬ ‫العار�ضة (‪.)84‬‬ ‫ول �ع��ب دل ب��و��س�ك��ي ورقته‬ ‫الأخرية ب�إ�شراكه بدرو رودريغيز‬ ‫مكان ت�شايف (‪.)87‬‬ ‫و�سنحت ك��رة امل �ب��اراة �أمام‬ ‫رون��ال��دو عندما تلقّى ك��رة على‬

‫ط�ب��ق م��ن ذه��ب م��ن مرييلي�ش‬ ‫�إثر هجمة مرتدة خطرة‪ ،‬لكنه‬ ‫� �س��دده��ا ب �ع �ي��دا ع ��ن اخل�شبات‬ ‫الثالث (‪.)90‬‬ ‫و�أن� �ق ��ذ ب��ات��ري���س�ي��و مرماه‬ ‫م��ن ه��دف حم�ق��ق ب ��إب �ع��اده كرة‬ ‫اينيي�ستا من م�سافة قريبة �إىل‬ ‫ركنية (‪.)104‬‬ ‫وكاد �سريخيو رامو�س يه ّز‬

‫ال�شباك من ركلة حرة مبا�شرة‬ ‫مرت فوق املرمى (‪.)1+105‬‬ ‫وت� ��دخّ � ��ل ب��ات��ري �� �س �ي��و مرة‬ ‫�أخرى للت�صدي لت�سديدة قوية‬ ‫ل �ن��اف��ا���س م ��ن م �� �س��اف��ة قريبة‬ ‫ارت � �دّت م�ن��ه �إىل بيبي ق�ب��ل �أن‬ ‫يلتقطها (‪ ،)111‬ثم تدخّ ل بيبي‬ ‫يف توقيت منا�سب لإبعاد انفراد‬ ‫بدرو (‪.)115‬‬

‫دل بوسكي يرى أن تبديالته غريت وجه املباراة وبنتو ال يشعر بالندم‬ ‫دانييت�سك ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�شاد مدرب املنتخب الإ�سباين في�سنتي‬ ‫دل ب��و��س�ك��ي ب ��الأث ��ر ال� ��ذي خ�ل�ف��ه البدالء‬ ‫الثالثة الذين دخلوا املباراة �أمام الربتغال‪.‬‬ ‫وع��ان��ى امل�ن�ت�خ��ب الإ� �س �ب��اين يف فر�ض‬ ‫�إيقاعه املعتاد خ�لال م�ب��اراة �أول من �أم�س‬ ‫ال�ت��ي انتهت مل�صلحته ب��رك�لات الرتجيح‪،‬‬ ‫م��ا دف ��ع دل ب��و��س�ك��ي �إىل ال� ��زج بالثالثي‬ ‫�سي�سك فابريغا�س وخي�سو�س نافا�س وبدرو‬ ‫رودريغيز وقد �أعطت هذه التبديالت ثمارها‬ ‫�إذ حت��رك «ال ف��وري��ا روخ ��ا» ب�شكل �أف�ضل‬ ‫خالل ال�شوطني الإ�ضافيني رغم ف�شله يف‬ ‫الو�صول �إىل ال�شباك فاحتكم الطرفان �إىل‬ ‫ركالت احلظ التي ابت�سمت لأبطال العامل‬ ‫وحاملي اللقب القاري ‪.2-4‬‬ ‫وك� � ��ان ف��اب��ري �غ��ا���س � �ص��اح��ب الركلة‬ ‫الرتجيحية ال�ت��ي حملت �إ�سبانيا لت�صبح‬ ‫على بعد ‪ 90‬دقيقة من دخول التاريخ‪ ،‬لأن‬ ‫احتفاظها باللقب ال�ق��اري �سيكون �سابقة‬ ‫مل حت�صل يف تاريخ البطولة‪ ،‬كما �ستكون‬ ‫املرة الأوىل التي يتوج فيها �أحد املنتخبات‬ ‫بثالثية ك��أ���س �أوروب��ا‪-‬ك ��أ���س العامل‪-‬ك�أ�س‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫وك� ��ان ل�ف��اب��ري�غ��ا���س ون��اف��ا���س دورهما‬ ‫احل ��ا�� �س ��م �أي� ��� �ض ��ا ق �ب��ل ع ��ام�ي�ن يف نهائي‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب �إف��ري �ق �ي��ا ع �ن��دم��ا دخال‬ ‫كبديلني و�ساهما يف قيادة بالدهما للفوز‬ ‫على هولندا ‪�-1‬صفر بعد التمديد �سجله‬ ‫اندري�س انيي�ستا‪.‬‬ ‫وب��دا ت�أثري فابريغا�س ونافا�س وبدرو‬ ‫وا�ضحا على �أداء املنتخب الإ�سباين يف مباراة‬ ‫الأم�س �إذ منحوه املزيد من الديناميكية يف‬ ‫ال��رب��ع الهجومي الأخ�ي�ر‪ ،‬وه��ذا م��ا تط ّرق‬ ‫�إل �ي��ه دل ب��و��س�ك��ي ق��ائ�لا‪« :‬مل يح�صل �أيّ‬ ‫م��ن ال�ف��ري�ق�ين ع�ل��ى ال�ك�ث�ير م��ن الفر�ص‬ ‫للت�سجيل‪ .‬ك��ان علينا حت�سني ه��ذه امل�س�ألة‬ ‫واعتقد �أننا ت�سببنا لهم (للربتغال) ببع�ض‬ ‫امل���ش��اك��ل ب�ع��د دخ ��ول ف��اب��ري�غ��ا���س ونافا�س‬ ‫وبدرو �إىل �أر�ضية امللعب»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف دل ب��و� �س �ك��ي‪« :‬ك � ��ان حيويا‬

‫مدرب املنتخب الإ�سباين في�سنتي دل بو�سكي خالل توجيه العبيه يف مباراة �أم�س الأول (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫(دخول الثالثي)‪ .‬الالعبون يك�سبون املزيد‬ ‫من الن�ضوج من مباراة �إىل �أخ��رى‪ .‬الوقت‬ ‫الإ��ض��ايف �أظ�ه��ر �أنّ الالعبني ك�سبوا خربة‬ ‫كيفية التحكم باملباراة‪ .‬كانت (الربتغال)‬ ‫متفوقة دفاعيا‪ .‬مل نح�صل على الكثري من‬ ‫الفر�ص‪ ،‬وبالتايل كانت الأم��ور متوازنة‪.‬‬ ‫�أعتقد �أنّ الوقت الإ�ضايف كان خمتلفا بع�ض‬ ‫ال�شيء ث��م حالفنا احل��ظ كثريا يف ركالت‬ ‫الرتجيح»‪.‬‬

‫وتابع‪�« :‬أري��د �أن �أهنئ الربتغال لأنهم‬ ‫لعبوا بطولة رائ�ع��ة‪ ،‬لكن كنّا الأك�ثر حظا‬ ‫هذه املرة»‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد �أنّ املنتخب الإ�سباين دخل‬ ‫�إىل هذه املباراة وهو ي��درك �أنّ كري�ستيانو‬ ‫رونالدو �سي�ش ّكل اخلطر الأكرب على مرمى‬ ‫زميله وقائده يف ريال مدريد ايكر كا�سيا�س‪،‬‬ ‫وبالفعل ك��ان «��س��ي ار ‪ »7‬الأخ�ط��ر وح�صل‬ ‫على بعد الفر�ص‪� ،‬أبرزها على الإط�لاق يف‬

‫الدقيقة الأخرية من الوقت الأ�صلي عندما‬ ‫ن ّفذ ركلة ح��رة علت العار�ضة بقليل‪ ،‬لكن‬ ‫ب�شكل ع��ام جن��ح �أب�ط��ال ال�ع��امل يف احتوائه‬ ‫بف�ضل زميله الأخري يف النادي امللكي ارفالو‬ ‫ارب�ي�ل��و ال ��ذي ت �ولىّ مهمة �إق �ف��ال الطريق‬ ‫عليه يف اجلهة الي�سرى من امللعب‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اد دل ب��و��س�ك��ي ب � ��الأداء الدفاعي‬ ‫ل �ف��ري �ق��ه‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا‪« :‬ال ن��ري��د �أن ندافع‬ ‫وح���س��ب‪ ،‬ن��ري��د �أن نهاجم �أي���ض��ا‪ .‬لكن من‬

‫امل��ؤك��د �أن�ن��ا نح�سن دفاعنا والف�ضل بذلك‬ ‫يعود �إىل نوعية العبينا‪� .‬إيقاف رونالدو كان‬ ‫على عاتق الفارو ب�شكل خا�ص لكن اجلميع‬ ‫� �س��اع��د يف ذل� ��ك‪ ،‬ج �ي�رار ب�ي�ك�ي��ه‪� ،‬سريخيو‬ ‫رامو�س‪ ،‬جوردي البا‪ .‬اجلميع خا�ض مباراة‬ ‫رائ�ع��ة‪ .‬ال��دف��اع �ساعد كثريا وارب�ي�ل��وا لعب‬ ‫ب�شكل جيد كما كانت حاله طيلة العام»‪.‬‬ ‫وم � ��ن ج �ه��ة ال�ب�رت� �غ ��ال ال� �ت ��ي انتهى‬ ‫م�شوارها عند دور الأرب �ع��ة للمرة الثالثة‬

‫بعد عامي ‪ 1984‬و‪ 2000‬وف�شلت بالتايل يف‬ ‫بلوغ النهائي للمرة الثانية بعد ‪ 2004‬حني‬ ‫خ�سرت �أمام اليونان‪ ،‬ف�أكدها مدربها باولو‬ ‫بنتو �أنّه ال ي�شعر بالندم يف ما خ�ص ركالت‬ ‫الرتجيح التي مل يتمكن خاللها رونالدو‬ ‫م��ن اخ�ت�ب��ار ح�ظ��ه ح�ت��ى لأن ��ه ك��ان الالعب‬ ‫اخل��ام����س على الئ�ح��ة امل�سددين الربتغال‬ ‫ومل ت���ص��ل رك �ل�ات ال�ترج �ي��ح �إىل الركلة‬ ‫الربتغالية اخلام�سة بعدما �أ�ضاع اثنان من‬ ‫«�سيلي�ساو �أوروبا» ركلتيهما‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب�ن�ت��و‪« :‬ل�ق��د ح��ددن��ا اخلطة‪.‬‬ ‫ل��و كانت النتيجة ‪ 4-4‬لكنّا نحن �أ�صحاب‬ ‫الركلة الرتجيحية الأخرية‪ ،‬ولكنّا نتحدث‬ ‫الآن ب �ط��ري �ق��ة خم �ت �ل �ف��ة‪ .‬الأم � � ��ر يتعلق‬ ‫بالإ�سرتاتيجية ونحن حددناها �سابقا‪ .‬مل‬ ‫ننجح‪ ،‬لكني ال �أ�شعر بالندم حيال �أيّ �شيء‪.‬‬ ‫علينا التطلع �إىل الأم��ام وحت�ضري العبينا‬ ‫للت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س العامل»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬جميع الالعبني كانوا مرهقني‬ ‫ب�ع��د ‪ 120‬دق�ي�ق��ة م��ن ال�ل�ع��ب‪ .‬ت��درب�ن��ا على‬ ‫رك�ل�ات ال�ترج�ي��ح ك�ث�يرا خ�ل�ال التمارين‪،‬‬ ‫ثم قررنا من �سينفذها‪� .‬إ�سبانيا فازت ومل‬ ‫ن�ت��أه��ل ن�ح��ن �إىل امل �ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‪ .‬لكننا‬ ‫فخورون للعبنا بهذه الطريقة»‪.‬‬ ‫و�أردف بنتو ق��ائ�لا‪�« :‬أع�ت�ق��د �أن �ن��ا كنّا‬ ‫�أف���ض��ل يف ال��دق��ائ��ق الت�سعني م��ن املباراة‬ ‫(ال��وق��ت الأ�صلي)‪ ،‬ثم ويف الوقت الإ�ضايف‬ ‫كنّا �أقل فعالية‪ .‬مل نتمكن من �إيجاد طريقنا‬ ‫�إىل ال�شباك وع�ن��دم��ا مل ن�ستغل فر�صنا‪،‬‬ ‫ازدادت قوة �إ�سبانيا‪� .‬سمحنا لهم باللعب يف‬ ‫منت�صف ملعبنا خالل الوقت الإ�ضايف‪ ،‬لكن‬ ‫كان ب�إمكاننا �أن نح�سم املباراة يف الدقائق‬ ‫الت�سعني لأننا كنّا جيدين جدا يف ال�شوط‬ ‫الأول ويف نهاية ال�شوط الثاين»‪.‬‬ ‫ووا�� �ص ��ل‪« :‬مل ن�خ���س��ر ب���س�ب��ب عوامل‬ ‫خ��ارج�ي��ة ط ��ر�أت على امل �ب��اراة‪ ،‬خ�سرنا لأن‬ ‫�إ� �س �ب��ان �ي��ا ك��ان��ت �أك �ث��ر ف �ع��ال �ي��ة بركالتها‬ ‫الرتجيحية‪ .‬ال �أح� ّب��ذ التحدث عن احلظ‬ ‫ك�ث�يرا لكننا مل ن�ك��ن حم�ظ��وظ�ين ب�ت��ات��ا يف‬ ‫ه��ذه ال�ب�ط��ول��ة و�آم ��ل �أن ن�ك��ون يف ي��وم من‬ ‫الأيام �أكرث حظا»‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )29‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1993‬‬

‫السجن ‪ 15‬عاما لوزير سابق ورجل أعمال يف قضية تصدير الغاز‬ ‫املصري إىل «إسرائيل»‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حكمت حمكمة جنايات القاهرة اخلمي�س بال�سجن ‪15‬‬ ‫عاما على كل من وزير البرتول ال�سابق �سامح فهمي ورجل‬ ‫الأعمال الفار ح�سني �سامل‪ ،‬يف ق�ضية ت�صدير الغاز امل�صري‬ ‫ل»�إ�سرائيل»‪ ،‬كما �أفاد م�صدر ق�ضائي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪« :‬ق��ررت حمكمة جنايات القاهرة حب�س‬ ‫كل من �سامح فهمي وزير البرتول الأ�سبق‪ ،‬ورجل الأعمال‬ ‫الهارب ح�سني �سامل‪� 15 ،‬سنة بعدما �أدانتهما بت�صدير الغاز‬ ‫ل»�إ�سرائيل» ب�أ�سعار زهيدة كبدت الدولة قرابة ‪ 715‬مليون‬ ‫دوالر»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أنّ املحكمة حكمت �أي�ضا على خم�سة من‬ ‫قيادات قطاع البرتول ال�سابقني ب�أحكام بال�سجن تراوحت‬ ‫بني ‪� 3‬سنوات وع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وغرمت املحكة املتهمني ما جمموعه مليارين وثالثة‬ ‫م�لاي�ين و‪� 519‬أل��ف دوالر �أم�يرك��ي‪ ،‬و�أل��زم�ت�ه��م ب��ر ّد مبلغ‬ ‫قيمته ‪ 499‬مليونا و‪� 862‬ألف دوالر �أمريكي‪.‬‬

‫وزير النفط امل�صري لدى توقيعه اتفاقية ت�صدير الغاز لـ «ا�سرائيل»‬

‫وكان املتهمون �أحيلوا على املحكمة الرتكابهم "جرائم الإ�ضرار‬ ‫مب�صلحة ال �ب�لاد‪ ،‬و�إه ��دار امل��ال ال �ع��ام‪ ،‬ومت�ك�ين ال�غ�ير م��ن حتقيق‬ ‫منافع مالية‪ ،‬وذلك بقيامهم ببيع وت�صدير الغاز امل�صري لإ�سرائيل‬ ‫ب�سعر ال يتفق مع الأ�سعار العاملية وقت التعاقد‪ ،‬وب�شروط تعاقد‬ ‫مما �أ�ض ّر باملال العام مببلغ ‪ 715‬مليون‬ ‫جُمحفة مع اجلانب امل�صري‪ّ ،‬‬ ‫دوالر مت ّثل قيمة الفارق بني ال�سعر الذي مت به بيع الغاز الطبيعي‬ ‫امل�صري لإ�سرائيل والأ�سعار العاملية ال�سائدة يف ذلك الوقت"‪.‬‬ ‫كما ا ّتهم ح�سني �سامل "بتحقيق منافع مالية له من وراء هذا‬ ‫التعاقد من خالل �شركته �شركة �شرق البحر الأبي�ض املتو�سط"‪.‬‬

‫الوزير خلف الق�ضبان يف املحكمة يوم ام�س‬

‫وب ��د�أت �شركة ��ش��رق البحر الأب�ي����ض املتو�سط ت��زوي��د ال�شركة‬ ‫العامة الإ�سرائيلية للكهرباء بالغاز يف �أي��ار ‪ 2005‬مبوجب اتفاق‬ ‫ن�ص على تزويدها ب ‪ 1.7‬مليار مرت مكعب �سنويا ملدة ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫وتزود م�صر "�إ�سرائيل" ب‪ 40‬باملئة من ا�ستهالكها من الغاز‪،‬‬ ‫بح�سب تقديرات‪.‬‬ ‫وق��ررت ال�سلطات امل�صرية يف ني�سان وقف �صادراتها من الغاز‬ ‫�إىل "�إ�سرائيل"‪ ،‬م�شرية �إىل �أ ّنها ميكن �أن ت�ست�أنفها يف حال مراجعة‬ ‫الأ�سعار و�شروط التعاقد‪.‬‬ ‫وي �ث�ي�ر ت��زوي��د م���ص��ر "�إ�سرائيل" ب��ال �غ��از مب��وج��ب ع �ق��د مت‬

‫التفاو�ض ب�ش�أنه يف عهد الرئي�س ح�سني مبارك ال��ذي �أطاحت به‬ ‫ث��ورة �شعبية يف �شباط ‪ ،2011‬منذ �أ�شهر الكثري من االنتقادات يف‬ ‫م�صر‪ ،‬حيث ينظر �إىل �سعر التعاقد باعتباره خمف�ضا‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��دف خ��ط �أن��اب �ي��ب ال �غ��از ال ��ذي ي��و��ص��ل ال �غ��از امل�صري‬ ‫ل"�إ�سرائيل" عرب �شمال �سيناء بالعديد من عمليات التفجري‪ ،‬منذ‬ ‫�أكرث من عام‪.‬‬ ‫و� �ش��روط التعاقد لت�صدير ال�غ��از امل���ص��ري ل"�إ�سرائيل" هي‬ ‫�ضمن امللفات الأخ��رى التي يالحق ب�ش�أنها مبارك وجن�لاه جمال‬ ‫وعالء‪.‬‬

‫وح�ك��م ع�ل��ى م �ب��ارك‪ ،‬ال�ب��ال��غ ‪ 84‬ع��ام��ا‪ ،‬يف ال �ث��اين م��ن حزيران‬ ‫بال�سجن امل�ؤبد مل�س�ؤوليته يف قتل مئات املتظاهرين خالل الثورة‬ ‫التي دفعته �إىل اال�ستقالة‪ .‬وهو موجود منذ ‪ 20‬حزيران يف م�ست�شفى‬ ‫ع�سكري بالقاهرة حيث يعالج‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أيّ حكم بحق جنليه جمال وعالء املالحقني مثله يف‬ ‫وجهت �إليهما بفعل التقادم‪.‬‬ ‫ق�ضايا ف�ساد‪ ،‬وكان مت حفظ تهم ّ‬ ‫و�ستتم حماكمة النجلني يف ق�ضية ف�ساد �أخ��رى من املقرر �أن‬ ‫تبد�أ جل�ساتها يف ‪ 9‬متوز‪.‬‬

‫هوالند‪ :‬فرن�سا �شريكة مل�صر‬

‫حكم ب�إعدام ثالثة من القاعدة‬

‫مجلس أوروبا يعرب عن قلقه من‬ ‫«عقبات» يف وجه الديمقراطية بمصر‬

‫أربعة عشر قتيال يف هجمات متفرقة‬ ‫يف العراق‬

‫�سرتا�سبورغ ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أ� �ش��ادت اجلمعية الربملانية ملجل�س �أوروبا‬ ‫اخلمي�س بانتخاب �أول رئي�س م��دين يف م�صر‪،‬‬ ‫لكنها �أعربت عن هواج�سها املتعلقة ب»العقبات‬ ‫احلقيقية �أمام الدميقراطية» يف هذا البلد‪.‬‬ ‫وق ��د �أع �ل��ن الأح� ��د ف ��وز حم�م��د م��ر��س��ي يف‬ ‫االنتخابات الرئا�سية يف م�صر‪ ،‬ف�أ�صبح بذلك‬ ‫�أول �إ�سالمي ي�صل �إىل رئا�سة �أكرب بلد يف العامل‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫واعتربت اجلمعية الربملانية ملجل�س �أوروبا‬ ‫امل�ؤلفة من مندوبني عن برملانات ‪ 47‬بلدا ع�ضوا‬ ‫يف جمل�س �أوروب��ا‪ ،‬يف بيان �أنّ «الرئي�س املنتخب‬ ‫حديثا‪ ،‬املنبثق من �صفوف الأخ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫يتمتع على ما يبدو بال�شرعية املطلوبة ملبا�شرة‬ ‫�إ�صالحات �ضرورية جدا»‪.‬‬ ‫ل�ك��ن اجل�م�ع�ي��ة �أع ��رب ��ت يف خ �ت��ام مناق�شة‬ ‫طارئة عن «قلقها العميق ج��راء جمموعة من‬ ‫التطورات الأخ�يرة التي ت�ش ّكل عقبات حقيقية‬ ‫للدميقراطية التي تربز ببطء يف بلد ال تتوافر‬ ‫لديه عمليا �أيّ جتربة يف هذا املجال»‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت اجل�م�ع�ي��ة ال�برمل��ان�ي��ة ع��ن �أ�سفها‬ ‫حل � ّل جمل�س ال�شعب امل�صري املنتخب حديثا‪،‬‬ ‫وتطرقت �أي�ضا �إىل التغيريات الد�ستورية التي‬ ‫بد�أها املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة‪ ،‬ومنحت‬ ‫اجلي�ش ال�سلطة الت�شريعية و�سحبت �سلطات‬

‫الرئي�س الفرن�سي‬

‫من الرئي�س‪.‬واعترب الربملانيون �أنّ على الرئي�س‬ ‫�أن «يُطمئن �أوال امل�صريني الذين يطمحون �إىل‬ ‫الأمن واال�ستقرار والتنمية االقت�صادية للبالد‪،‬‬ ‫على رغم انق�ساماتهم العميقة»‪.‬‬ ‫و�أعربت اجلمعية الربملانية ملجل�س �أوروبا‬ ‫عن �أ�سفها �أي�ضا لعدم حت�سن و�ضع امل�سيحيني‬ ‫يف م�صر «م��ع الربيع العربي و�سقوط مبارك‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ا�ستمرار وق��وع �أع �م��ال عنف �ضد هذه‬ ‫الطوائف و�ضد �أقليات دينية �أخرى»‪.‬‬

‫و�أ�شارت اجلمعية الربملانية �إىل �أنّ املفو�ضية‬ ‫الأوروب� �ي ��ة ل�ل��دمي�ق��راط�ي��ة (امل���س�م��اة مفو�ضية‬ ‫البندقية) املنبثقة من جمل�س �أوروب��ا ميكن �أن‬ ‫تقدم خربتها �إىل ال�سلطات امل�صرية ل�صياغة‬ ‫د�ستور جديد‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل �أب�ل��غ الرئي�س الفرن�سي‬ ‫ف��رن �� �س��وا ه ��والن ��د‪ ،‬ال��رئ �ي ����س امل �� �ص��ري حممد‬ ‫مر�سي خالل ات�صال هاتفي اخلمي�س‪� ،‬أنّ فرن�سا‬ ‫«�شريكة» مل�صر و�أ ّن�ه��ا «حري�صة» على انتقالها‬ ‫نحو الدميقراطية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ه��والن��د يف ت���ص��ري��ح � �ص �ح��ايف لدى‬ ‫و�صوله �إىل بروك�سل للم�شاركة يف قمة �أوروبية‪:‬‬ ‫«ات�صلت بالرئي�س امل�صري هاتفيا هذا ال�صباح‪،‬‬ ‫و�أكدت له �أنّ فرن�سا �شريكة مل�صر‪ ،‬و�أننا حر�صاء‬ ‫على االنتقال الدميقراطي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬قلت له �أننا نريد �أن تدخل م�صر‬ ‫يف احلياة الدولية من خالل احرتام املعاهدات‪،‬‬ ‫و�أ ّن��ه �ستتاح لنا الفر�صة للعمل معا يف ال�شراكة‬ ‫التي �أعطيناها ب�أنف�سنا للربيع العربي‪� ،‬أيّ �أن‬ ‫تختار ال�شعوب بحرية قادتها‪ ،‬لكن على كل �شعب‬ ‫�أن مي�ضي حتى النهاية يف حتقيق تطلعات هذه‬ ‫ال�شعوب يف الدميقراطية واحلرية»‪.‬‬ ‫ويف ب �ي ��ان � �ص ��در ب �ع��د الإع� �ل ��ان ع ��ن فوز‬ ‫حممد مر�سي‪ ،‬بعث الرئي�س الفرن�سي بتهانيه‬ ‫�إىل نظريه اجلديد م�ؤكدا له «ا�ستعداد فرن�سا‬ ‫للعمل معه»‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ من املهم �أن «تتوا�صل‬ ‫العملية االنتقالية التي بد�أت يف ‪.»2011‬‬

‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل ‪� 14‬شخ�صا على الأق ��ل و�أ�صيب‬ ‫ال�ع���ش��رات ب �ج��روح يف ه�ج�م��ات ا�ستهدفت‬ ‫�صباح اخلمي�س مناطق متفرقة يف العراق‪،‬‬ ‫بح�سب ما �أفادت م�صادر �أمنية وطبية‪ ،‬يف‬ ‫حني �صدر حكم ب�إعدام ثالثة من القاعدة‬ ‫�أدينوا بتفجري ا�ستهدف الربملان العراقي‬ ‫‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ض��اب��ط ب��رت�ب��ة ع�ق�ي��د يف وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة �أنّ "ثمانية �أ� �ش �خ��ا���ص قتلوا‬ ‫و�أ�صيب نحو ‪ 30‬بجروح �صباح اخلمي�س يف‬ ‫انفجار �سيارة مفخخة عند �سوق �شعبي يف‬ ‫منطقة الو�شا�ش يف غرب بغداد"‪.‬‬ ‫و�أ ّك � � � � ��د م� ��� �ص ��در ط� �ب ��ي ر�� �س� �م ��ي �أنّ‬ ‫"م�ست�شفيات ب�غ��داد تلقّت ثمانية جثث‬ ‫ونحو ‪ 30‬جريحا جراء الهجوم"‪.‬‬ ‫ويف ال�ت��اج��ي (‪ 30‬كلم �شمال بغداد)‪،‬‬ ‫�أع �ل��ن م���ص��در يف وزارة ال��داخ �ل �ي��ة مقتل‬ ‫�شخ�صني و�إ��ص��اب��ة ‪ 15‬ب�ج��روح يف انفجار‬ ‫�سيارة مفخخة‪.‬‬ ‫وق �ت��ل ع�ن���ص��ران م��ن ق ��وات ال�صحوة‬ ‫و�أ��ص�ي��ب �آخ ��ران ب�ج��روح ق��رب ح��ي املعمل‬ ‫و�سط �سامراء (‪ 110‬كلم �شمال بغداد) يف‬ ‫هجوم م�سلح �شنّه جمهولون وا�ستهدف‬ ‫نقطة تفتي�ش ل�ه��ذه ال �ق��وات‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أف��اد �أح��د ق��ادة ال�صحوة وم�صدر طبي يف‬

‫م�ست�شفى �سامراء‪.‬‬ ‫ويف ب �ع �ق��وب��ة (‪ 60‬ك �ل��م � �ش �م��ال �شرق‬ ‫بغداد)‪� ،‬أعلن �ضابط برتبة مالزم �أول يف‬ ‫ال�شرطة "مقتل �شخ�صني و�إ�صابة �أربعة‬ ‫�آخرين بجروح بليغة بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫يف حي الكاطون (و�سط)"‪.‬‬ ‫ويف ه�ج��وم �آخ ��ر‪� ،‬أع�ل��ن �ضابط برتبة‬ ‫رائ � ��د يف ال �� �ش��رط��ة ع ��ن "�إ�صابة ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص بجروح يف انفجار عبوة ال�صقة‬ ‫ع �ل��ى � �س �ي��ارة م��دن �ي��ة يف ن��اح �ي��ة خ ��ان بني‬ ‫�سعد" قرب بعقوبة‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د ال�ط�ب�ي��ب �أح �م��د �إب��راه �ي��م من‬ ‫م�ست�شفى بعقوبة تلقّي جثتي �شخ�صني‬ ‫و�سبعة جرحى �أ�صيبوا يف الهجومني‪.‬‬ ‫ويف ال��رم��ادي (‪ 100‬كلم غ��رب بغداد)‬ ‫قال �ضابط يف ال�شرطة برتبة م�لازم �أول‬ ‫�أنّ "خم�سة �أ�شخا�ص �أ�صيبوا ب�ج��روح يف‬ ‫انفجار �سيارة مفخخة مركونة يف مر�أب‬ ‫ت��اب��ع ل��دائ��رة ال�ه�ج��رة وامل�ه�ج��ري��ن و�سط‬ ‫املدينة"‪.‬‬ ‫ب��دوره‪� ،‬أ ّكد م�صدر طبي يف م�ست�شفى‬ ‫ال� ��رم� ��ادي ت �ل � ّق��ي خ �م �� �س��ة ج ��رح ��ى ج ��راء‬ ‫االنفجار‪.‬‬ ‫ويف �سياق ذي �صلة ق�ضت حمكمة يف‬ ‫بغداد اخلمي�س بالإعدام �شنقا يف حق ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص ينتمون �إىل تنظيم القاعدة بعد‬ ‫�إدانتهم بتفجري �سيارة مفخخة قرب مقر‬

‫ال�برمل��ان داخ ��ل املنطقة اخل���ض��راء نهاية‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وذكر بيان �صادر عن جمل�س الق�ضاء‬ ‫الأع �ل��ى اخلمي�س �أنّ "حمكمة اجلنايات‬ ‫امل��رك��زي��ة يف ال�ك��رخ ق�ضت ب��الإع��دام �شنقا‬ ‫حتى املوت على ثالثة متهمني بعد �إدانتهم‬ ‫بتفجري مبنى جمل�س النواب نهاية العام‬ ‫املا�ضي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أنّ "القرار الق�ضائي‬ ‫جاء وفقا لأحكام املادة الرابعة من قانون‬ ‫مكافحة الإرهاب لعام ‪."2005‬‬ ‫وت��اب��ع �أنّ "املتهمني ينتمون �إىل ما‬ ‫ي�سمى ب��دول��ة ال �ع��راق الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫اجلناح العراقي لتنظيم القاعدة"‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��دف��ت � �س �ي��ارة م�ف�خ�خ��ة يف ‪28‬‬ ‫ت�شرين الثاين ‪ 2011‬مبنى جمل�س النواب‬ ‫يف داخل املنطقة اخل�ضراء املح�صنة و�سط‬ ‫ب�غ��داد‪ ،‬وق��د �أوق��ع الهجوم قتيلني و�أ�سفر‬ ‫�أي�ضا عن �إ�صابة نائب بجروح‪.‬‬ ‫وتبنّى تنظيم القاعدة االعتداء الذي‬ ‫نفّذه انتحاري يقود �سيارة مفخخة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنّ هدفه كان رئي�س ال��وزراء نوري املالكي‬ ‫ونوابه‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أنّ ع��دد ال��ذي��ن �أع��دم��وا منذ‬ ‫بداية ‪ 2012‬يف العراق بلغ ‪� 70‬شخ�صا على‬ ‫الأق ��ل‪ ،‬علما �أنّ ‪� 68‬شخ�صا �أع��دم��وا عام‬ ‫‪ ،2011‬وفقا لأرقام وزارة العدل‪.‬‬

‫نـعـــي‬

‫ينعى مدير الأمن العام وجميع منت�سبي الأمن العام‬ ‫مبزيد من احلزن والأ�سى‬

‫الشرطي عبدالرحمن خالد عاهد البيايضة‬ ‫والذي انتقل �إىل رحمته تعاىل �إثر «حادث �سري م�ؤ�سف»‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يلهم ذويه جميل ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الجمعة 29 حزيران 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you