Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫العسكر‬ ‫يف امليزان‬

‫‪15‬‬

‫‪15‬‬

‫نظام عاملي جديد‬ ‫ّ‬ ‫يتشكل وقديم يتالشى‬

‫أهال وسهال «أبو‬ ‫الوليد»‬

‫‪15‬‬

‫عندما يطري‬ ‫«ظبان العقل»‬

‫«السبيل» تجول يف مزارع البندورة يف األغوار الجنوبية‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫خلع مئات املزارعني الغا�ضبني �أ�شتال البندورة من �شرو�شها يف املزارع املنت�شرة بالأغوار‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬و�ألقوا بها يف ال�ساحات العامة نظرا لتدين �أ�سعارها‪.‬‬ ‫«ال�سبيل» جالت يف الأغوار اجلنوبية‪ ،‬والتقت مزارعني غا�ضبني يهددون مبنع �شاحنات‬ ‫�شركة البوتا�س م��ن العمل يف املنطقة‪ ،‬ب�سبب ا�ستمرار التجاهل احلكومي مطالبهم‪،‬‬ ‫وملوحني بتنفيذ �إجراءات ت�صعيدية �أخرى يف حال عدم حل م�شكلتهم‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 6‬ربيع �أول ‪ 1433‬هـ ‪ 29 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫‪4‬‬

‫العدد ‪1841‬‬

‫الجامعة العربية تجمد بعثة املراقبني‬ ‫واملعارضة السورية تلجأ ملجلس األمن‬

‫مشعل برفقة ولي عهد قطر‬ ‫يف عمان اليوم‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫ي � ��زور امل �م �ل �ك��ة ال� �ي ��وم الأح � ��د رئ �ي ����س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪ ،‬مبرافقة‬ ‫ويل عهد قطر ال�شيخ متيم بن حمد �آل ثاين‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر مطلعة يف احلركة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن القيادي حممد نزال املقيم يف عمان منذ �شهر‬ ‫رم���ض��ان امل��ا��ض��ي‪� ،‬أن�ه��ى ك��اف��ة الرتتيبات املتعلقة‬ ‫بالزيارة مع امل�س�ؤولني الأردنيني‪.‬‬ ‫و�أكدت وكالة الأنباء الر�سمية "برتا" اخلرب‪،‬‬ ‫وذكرت �أن ال�شيخ متيم بن حمد �آل ثاين ويل عهد‬ ‫دول��ة قطر �سيزور اململكة ال�ي��وم ويلتقي خاللها‬ ‫امللك عبداهلل الثاين والأمري احل�سني بن عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين ويل ال�ع�ه��د‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬ويرافق ال�شيخ‬ ‫متيم خالل الزيارة رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة‬ ‫حما�س خالد م�شعل"‪.‬‬ ‫وغادر نزال �أم�س العا�صمة عمان متوجهاً �إىل‬ ‫العا�صمة القطرية الدوحة‪ ،‬لاللتحاق بوفد رفيع‬

‫امل�ستوى من قيادات احلركة و�صلت اململكة م�ساء‬ ‫�أم ����س‪ .‬و�ستت�ضمن ال��زي��ارة ال�ت��ي جت��ري برعاية‬ ‫قطرية لقاء على �أع�ل��ى امل�ستويات؛ يجمع امللك‬ ‫عبداهلل الثاين بويل العهد القطري ورئي�س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي للحركة‪ ،‬ال��ذي �سيلتقي �أي���ض�اً رئي�س‬ ‫احلكومة عون اخل�صاونة ومدير املخابرات في�صل‬ ‫ال�شوبكي‪.‬‬ ‫وبح�سب م��راق�ب�ين؛ ف ��إن ال��زي��ارة "�ستد�شن‬ ‫ع�ه��داً ج��دي��داً يف ال�ع�لاق��ات ب�ين ال�ق�ي��ادة الأردنية‬ ‫وحركة حما�س"‪.‬‬ ‫و� � �س ��ادت ال �ق �ط �ي �ع��ة ال� �ع�ل�اق ��ات ب�ي�ن الأردن‬ ‫و"حما�س" بعد ق��رار اململكة ع��ام ‪ 1999‬مبغادرة‬ ‫قادة احلركة الأرا�ضي الأردنية‪.‬‬ ‫وتعترب زي��ارة م�شعل املرتقبة؛ الأوىل ر�سمياً‬ ‫منذ مغادرة ق��ادة احلركة اململكة‪ ،‬التي ا�ستقبلته‬ ‫مرتني لأ�سباب �إن�سانية‪� ،‬إحداهما العام املا�ضي‪،‬‬ ‫والأخ� ��رى خ�ل�ال �آب ‪ 2009‬وخ�ص�صت حل�ضوره‬ ‫مرا�سم دفن والده‪.‬‬

‫«اإلنرتبول» يسعى لتسليم مهندس‬ ‫أردني لـ «إسرائيل» و«النقابة» تحتج‬ ‫حممد حمي�سن‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ررت ج��ام�ع��ة ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة جت�م�ي��د ن�شاط‬ ‫بعثة مراقبيها يف �سوريا التي ت�شهد منذ �أك�ثر من‬ ‫ع�شرة �أ�شهر ث��ورة �شعبية تطالب ب�إ�سقاط النظام‪،‬‬ ‫فيما قالت املعار�ضة �إنها �ستطلب حماية املدنيني من‬ ‫جمل�س الأمن الدويل الذي يوا�صل امل�شاورات ب�ش�أن‬

‫الأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن الأم�ي�ن ال �ع��ام جل��ام�ع��ة ال ��دول العربية‬ ‫نبيل العربي �أم�س ال�سبت �أنه قرر «وقف عمل بعثة‬ ‫امل��راق �ب�ين ال �ع��رب يف ��س��وري��ا ب�شكل ف� ��وري»‪ ،‬متهما‬ ‫احلكومة ال�سورية بـ«ت�صعيد اخليار الأمني»‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل ارتفاع �أعداد ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وقال العربي يف بيان ر�سمي �إنه قرر بعد م�شاورات‬

‫البلديات‪ :‬نظام هيكلة موظفي‬ ‫البلديات لم يقر من مجلس الوزراء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د م�صدر م�س�ؤول يف وزارة ال���ش��ؤون البلدية �أن نظام �سلم‬ ‫الرواتب ملوظفي البلديات ما زال قيد الدرا�سة يف جمل�س الوزراء‬ ‫ومل يقر حتى اللحظة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �أم�س‬ ‫ال�سبت �أن ما ن�شر يف بع�ض و�سائل الإعالم اليوم (�أم�س)‪ ،‬هو �صدور‬ ‫الإرادة امللكية باملوافقة على نظام معدل ملوظفي البلديات والذي‬ ‫�أقرته احلكومة �أخ�يرا‪ ،‬جاء بهدف �سد فراغ قانوين وحلني �إقرار‬ ‫نظام هيكلة موظفي البلديات املتوقع �إقراره ب�شكله النهائي خالل‬ ‫الأي��ام املقبلة‪ .‬و�أك��د امل�صدر �أن ال��روات��ب �ست�صرف مبوجب نظام‬ ‫هيكلة الرواتب املنظور من قبل جمل�س ال��وزراء حاليا ب�أثر رجعي‬ ‫اعتبارا من الأول من كانون الثاين‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �أيا من التفا�صيل‬ ‫النهائية لنظام الهيكلة مل تتبني بعد‪.‬‬

‫‪ 63‬مليون مرت مكعب كمية املياه‬ ‫املخزنة يف السدود‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال �أمني عام �سلطة وادي الأردن املهند�س �سعد �أبو حمور �إن‬ ‫كميات املياه املخزنة يف �سدود اململكة حتى �صباح �أم�س ال�سبت بلغت‬ ‫‪ 63‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف يف ت�صريح لوكالة الأن�ب��اء الأردن �ي��ة (ب�ت�را) �أم����س �أن‬ ‫كميات املياه الهاطلة خالل ‪� 28‬ساعة املا�ضية بلغت ‪� 700‬ألف مرت‬ ‫مكعب‪ ،‬و�أن نحو ‪� 500‬أل��ف م�تر مكعب مت تخزينها يف �سد امللك‬ ‫طالل‪.‬‬

‫السلطة الفلسطينية‬ ‫تتعرض لضغوط‬ ‫ملواصلة لقاءات عمان‬

‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أك � ��د م �� �س ��ؤول فل�سطيني‬ ‫رف� �ي ��ع‪� ،‬أن � �ض �غ��وط��ا متار�سها‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأمريكية‬ ‫وال �ل �ج �ن��ة ال��رب��اع �ي��ة و االحت ��اد‬ ‫الأوروب� � � � � � � � ��ي‪ ،‬ع � �ل ��ى ال�سلطة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ل�لا� �س �ت �م��رار يف‬ ‫لقاءات عمان التفاو�ضية‪.‬‬ ‫وق� � � � � ��ال الأم � � �ي � � ��ن ال� � �ع � ��ام‬ ‫جلبهة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية‬ ‫وع �� �ض ��و ال �ل �ج �ن��ة التنفيذية‬ ‫ملنظمة التحرير الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ال��دك�ت��ور وا��ص��ل �أب��و يو�سف‪� ،‬إن‬ ‫ال�ت��واف��ق الأويل داخ ��ل القيادة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬هو مع عدم متديد‬ ‫اللقاءات التفاو�ضية التي جرت‬ ‫يف عمان "والتي انتهت �إىل ف�شل‬ ‫ذريع"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف �أب� � ��و ي ��و� �س ��ف يف‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات خ��ا� �ص��ة ل �ـ "قد�س‬ ‫بر�س"‪� ،‬أنه كان وا�ضحا قبل عقد‬ ‫هذه اللقاءات "�أنها لن تتمخ�ض‬ ‫عن �أي �شيء على �صعيد الق�ضايا‬ ‫املطروحة‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق‬ ‫بق�ضية احلدود والأمن"‪.‬‬

‫مع عدد من وزراء اخلارجية العرب «وقف عمل بعثة‬ ‫املراقبني العرب يف �سوريا ب�شكل فوري»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذا القرار اتخذ «بالنظر �إىل تدهور‬ ‫الأو�� �ض ��اع ب�شكل خ�ط�ير يف � �س��وري��ا و�إىل ا�ستمرار‬ ‫ا�ستخدام العنف وتبادل الق�صف و�إطالق‬ ‫ال �ن ��ار ال� ��ذي ي��ذه��ب ��ض�ح�ي�ت��ه املواطنون‬ ‫‪11‬‬ ‫الأبرياء‪.‬‬

‫عربت نقابة املهند�سني يف ر�سالة وجهتها �إىل‬ ‫رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة عن قلقها من قيام‬ ‫جهاز االنرتبول بت�سليم �أحد منت�سبيها ل�سلطات‬ ‫االحتالل ال�صهيوين بعد �أن قامت باحتجاز جواز‬ ‫�سفره وا�ستدعائه يف مطار امللكة علياء‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت النقابة يف ر�سالتها �إىل �أن املهند�س‬ ‫جعفر عواي�ص ق��د ت�ق��دم با�ستدعاء �إىل النقابة‬ ‫�أ�شار خالله �إىل �أن��ه قد ج��رى ت�سفريه من دولة‬ ‫الإم � ��ارات ب�ع��د �أن مت اع�ت�ق��ال��ه ب�ع��د �أن وج�ه��ت له‬ ‫ات�ه��ام��ات دون وج��ود ب��راه�ين �أو �أدل��ة ح��ول وجود‬

‫عالقات له مع حركة املقاومة الإ�سالمية حما�س‬ ‫لي�صار �إىل اعتقاله والتحقيق معه دون الو�صول‬ ‫�إىل �أي نتيجة ليتم ترحيله �إىل مطار امللكة علياء‬ ‫دون متكينه من التوا�صل مع ذويه‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت النقابة �أن املهند�س جعفر والذي‬ ‫ينت�سب �إىل �شعبة الهند�سة الكيماوية يف نقابة‬ ‫املهند�سني ع�بر ع��ن خوفه على حياته‪ ،‬وال�ضرر‬ ‫الذي �سي�صيب م�ستقبله املهني والوظيفي يف حال‬ ‫اتخاذ الأجهزة الأمنية �أو جهاز االنرتبول قراراً‬ ‫بت�سليمه �إىل �سلطات االحتالل ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ودعت النقابة رئي�س الوزراء �إىل التدخل لوقف‬ ‫هذه الإجراءات غري القانونية والتع�سفية‪.‬‬

‫سفري مصر‪ :‬القاهرة تدرس التصرف‬ ‫إن لم يفرج عن النواب الفلسطينيني‬ ‫القاهرة‪� -‬صفا‬ ‫�أك � ��د ال �� �س �ف�ير امل �� �ص��ري ل� ��دى ال�سلطة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ي��ا� �س��ر ع �ث �م��ان �أن م�شاورات‬ ‫�ستجريها ال�ق��اه��رة م��ع الأط� ��راف الدولية‬ ‫مل�ع��رف��ة كيفية ال�ت���ص��رف يف امل��رح�ل��ة املقبلة‬ ‫يف ح��ال ع��دم ا�ستجابة ال�ك�ي��ان الإ�سرائيلي‬ ‫للم�ساعي امل�صرية وال��دول�ي��ة ل�ل�إف��راج عن‬ ‫نواب املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني الذين‬ ‫تعتقلهم‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ث�م��ان �إن "اخلارجية امل�صرية‬ ‫ت���ض��ع ق���ض�ي��ة ال� �ن ��واب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين على‬ ‫جدول حتركاتها �سواء على امل�ستوى الثنائي‬ ‫مع �إ�سرائيل �أو على امل�ستوى الدويل"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬مت �إب �ل�اغ �إ� �س��رائ �ي��ل ر�سالة‬ ‫ر�سمية ق��وي��ة ب���ش��أن رف����ض م�صر لل�سيا�سة‬ ‫امل� �م� �ن� �ه� �ج ��ة ال� � �س � �ت � �ه� ��داف ن� � � ��واب ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وعلى ر�أ�سهم (رئي�س املجل�س)‬ ‫عزيز الدويك"‪.‬‬ ‫و�شدد عثمان على رف�ض م�صر لعملية‬ ‫اق �ت �ح��ام م �ق��ر ال���ص�ل�ي��ب الأح� �م ��ر يف مدينة‬ ‫ال �ق��د���س امل �ح �ت �ل��ة واع �ت �ق��ال ال �ن��ائ��ب حممد‬ ‫ط��وط��ح‪ ،‬وال��وزي��ر ال�سابق خ��ال��د �أب��و عرفة‪،‬‬

‫مو�ضحا �أن م�صر تطالب الكيان الإ�سرائيلي‬ ‫ً‬ ‫بالإفراج الفوري عن النواب‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬تقوم م�صر حال ًيا بات�صاالت مع‬ ‫العديد م��ن الأط ��راف ال����دول�ي��ة للعمل على‬ ‫ت�أمني الإفراج عن النواب يف �أقرب وقت"‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سفري امل�صري �إىل �أن ات�صاالت‬ ‫م���ص��ر جت ��ري‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ��ه مل ت���س�ف��ر عن‬ ‫ن�ت��ائ��ج حم� ��ددة‪ ،‬م� ��ؤك� � ًدا �أن ال���ض�غ��وط على‬ ‫"�إ�سرائيل" ما زالت تبذل من م�صر والعديد‬ ‫من الأطراف و�سن�ستمر يف بذلها وتكثيفها‪.‬‬ ‫يف �سياق منف�صل‪� ،‬أو�ضح ال�سفري امل�صري‬ ‫�أن �أي عقبات �أو ت�أخري يف �سفر الفل�سطينيني‬ ‫يف م�ع�بر رف ��ح ه��و ن ��اجت ع��ن م���ش��اك��ل فنية‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أن��ه يجري العمل حاليا للتغلب‬ ‫م�ش ً‬ ‫عليها ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ال �ق��رار ال�سيا�سي امل���ص��ري هو‬ ‫يف ت���س�ه�ي��ل ال �ع �م��ل مب �ع�بر رف ��ح ب �ه��دف فك‬ ‫احل�صار عن قطاع غ��زة‪ ،‬الفتا �إىل �أن هناك‬ ‫�إج��راءات يتم درا�ستها حاليا لإدخ��ال املزيد‬ ‫من الت�سهيالت‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ع �ث �م��ان �أن ت �� �س �ه �ي�لات �ستجري‬ ‫ع�ل��ى امل �ع�بر خ�ل�ال الأ� �س��اب �ي��ع امل�ق�ب�ل��ة ب�شكل‬ ‫تدريجي‪.‬‬

‫نائب وعضو لجنة تحقيق نيابية يستغل‬ ‫منصبه لتعيينات بالجملة يف «األمانة» ‪4‬‬

‫الجمعية العربية للعقاقري‪ :‬األردن يتحول من ممر للمخدرات إىل مكان للتعاطي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكدت اجلمعية العربية للتوعية من خطر‬ ‫ال�ع�ق��اق�ير وامل �خ ��درات �أن �آف ��ة امل �خ��درات باتت‬ ‫ظاهرة يف الأردن‪ ،‬ال��ذي كان حتى وقت قريب‬ ‫ممرا ولي�س م�ستقرا لها‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س اجل�م�ع�ي��ة ال��دك �ت��ور عبداهلل‬ ‫ع ��وي ��دات‪ ،‬خ�ل�ال امل �ن �ت��دى الأ� �س �ب��وع��ي حلزب‬ ‫االحت� ��اد ال��وط �ن��ي الأردين‪� ،‬إن "الأردن كان‬ ‫خ�لال ال�سنوات املا�ضية‪ -‬جمرد ممر للمواد‬‫املخدرة‪� ،‬إال انه بات اليوم يعاين من هذه الآفة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ت�ستهدف ف�ئ��ات املجتمع ك��اف��ة‪ ،‬وخا�صة‬ ‫ال�شباب"‪.‬‬ ‫وب�ين ع��وي��دات‪ ،‬خ�لال املنتدى ال��ذي �أداره‬ ‫رئي�س ال��وح��دة ال�شبابية والثقافية يف احلزب‬ ‫يحيى اخلوالدة‪� ،‬أن "انت�شار تعاطي املخدرات يف‬ ‫الأردن بد�أ عرب مهربيها وعائالتهم‪ ،‬وا�ستهدف‬ ‫�أماكن جتمع ال�شباب و�أ�صحاب الدخل املرتفع‪،‬‬ ‫لتنت�شر ت��ال�ي��ا يف ك��اف��ة امل�ن��اط��ق ب�سبب تطور‬ ‫االت�صاالت واملوا�صالت وال�سياحة وغريها"‪.‬‬ ‫ون� �ب ��ه ع� ��وي� ��دات �إىل خ � �ط� ��ورة تكتيكات‬ ‫وا�سرتاتيجيات املهربني‪ ،‬مبينا �أنها "ت�ستهدف‬ ‫جمتمع ال�شباب ب�شكل مبا�شر‪ ،‬وتبد�أ بتدخني‬ ‫ال�سجائر والنارجيلة‪ ،‬ثم امل�شروبات الكحولية‪،‬‬ ‫وبعدها املخدرات"‪.‬‬

‫ور�أى عويدات �أن "الأ�سرة" تعترب اخللية‬ ‫الأوىل ملحاربة �آفة املخدرات‪ ،‬التي تهدد الأمن‬ ‫واالقت�صاد الوطني‪ ،‬وذلك عرب املتابعة احلثيثة‪،‬‬ ‫والتكاتف االجتماعي الوا�سع‪.‬‬ ‫وب � ��دوره‪� ،‬أرج ��ع امل �ق��دم يف �إدارة املخدرات‬ ‫خ�ضر �آل خطاب �سرعة انت�شار ظاهرة املخدرات‬ ‫�إىل "التطور ال �ه��ائ��ل يف و� �س��ائ��ل االت�صال‬

‫واالنتقال‪� ،‬إ�ضافة �إىل طول ح��دود اململكة مع‬ ‫الدول املجاورة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �آل خ �ط��اب �إىل "�أثر التظاهرات‬ ‫واحلركات االحتجاجية على تف�شي الظاهرة‪،‬‬ ‫مبينا �أنها �أفقدت اجلهاز الأمني القدرة على‬ ‫التعامل ال�صارم مع جتار املواد املخدرة"‪.‬‬ ‫ب �ي��د �أن �آل خ �ط��اب ن �ف��ى وج � ��ود منطقة‬ ‫ع���ص�ي��ة ع�ل��ى ج �ه��از م�ك��اف�ح��ة امل� �خ ��درات‪ ،‬رغم‬ ‫�إق� ��راره �أن "�إدارة امل�ك��اف�ح��ة تتجنب التعامل‬ ‫م ��ع ب�ع����ض امل �ن��اط��ق ل�ت�ق�ل�ي��ل ح �ج��م اخل�سائر‬ ‫بالأرواح واملمتلكات‪ ،‬خا�صة يف مناطق الت�شابك‬ ‫الع�شائري"‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ف امل� �ق ��دم �آل خ �ط ��اب "العقوبات‬ ‫القانونية"‪ ،‬املتعلقة بتجارة وتعاطي املخدرات‪،‬‬ ‫بـ"الرادعة"‪ ،‬م�ستدركا بالقول �إن "مكافحة‬ ‫املخدرات حتتاج تكاتف اجلهاز الأمني املخت�ص‬ ‫مع قوى وفعاليات املجتمع"‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬دعا رئي�س حزب االحتاد الوطني‬ ‫الأردين الكابنت حممد اخل�شمان‪ ،‬يف مداخلة‬ ‫له‪� ،‬إىل ا�سرتاتيجية وطنية ملكافحة الظاهرة‪.‬‬ ‫وق � ��ال اخل �� �ش �م��ان �إن "االحتاد الوطني‬ ‫ي �ت �ب �ن��ى خ �ط��ة وط �ن �ي��ة ل �ل �ت��وع �ي��ة م� ��ن خطر‬ ‫ال �ظ��اه��رة‪ ،‬وحم��ارب �ت �ه��ا‪ ،‬ع�بر ت��وح�ي��د وتكاتف‬ ‫اجلهود الر�سمية وال�شعبية يف خمتلف مناطق‬ ‫اململكة"‪.‬‬

‫ور�أى اخل�شمان يف "البطالة" و"الفراغ‬ ‫الفكري" �أ��س�ب��اب��ا النت�شار ظ��اه��رة املخدرات‪،‬‬ ‫مبينا �أن "الإ�صالح يبد�أ من النف�س‪ ،‬ويت�سع‬ ‫لي�شمل الأ�سرة فاملجتمع"‪.‬‬ ‫وت�ساءل اخل�شمان عن الرابط الوثيق بني‬ ‫"ال�شباب"‪ ،‬بو�صفهم الفاعل الأهم‪ ،‬و"ثقافة‬ ‫الإنتاج"‪ ،‬باعتبارها الأ�سا�س الفكري للنا�شئة‪،‬‬ ‫داعيا �إىل ا�سرتاتيجية وطنية ت�أخذ يف االعتبار‬ ‫هذه املعادلة‪.‬‬ ‫وا�ستهل اخلبري اجلنائي العميد املتقاعد‬ ‫حممد املجايل مداخلته با�ستعرا�ض جمموعة‬ ‫م��ن ال�ب�ي��ان��ات والإح �� �ص��اءات‪ ،‬ال�ت��ي تك�شف عن‬ ‫ال��زي��ادة الكبرية يف انت�شار ظ��اه��رة املخدرات‪،‬‬ ‫والفئات العمرية التي ت�ستهدفها‪.‬‬ ‫وت�ؤكد الإح�صاءات‪ ،‬وفق املجايل‪� ،‬أن "خطة‬ ‫املروجني والتجار ت�ستهدف الفئة العمرية بني‬ ‫‪ 32-18‬عاما"‪ ،‬وهي الفئة الأك�ثر ا�ستجابة يف‬ ‫التعاطي‪.‬‬ ‫ولفت املجايل �إىل "ازدياد عدد امل�ضبوطات‬ ‫من املخدرات يف الأعوام الأخرية"‪ ،‬معتربا �أنها‬ ‫م��ؤ��ش��ر على "ارتفاع ع��دد عمليات التهريب‪،‬‬ ‫وزيادة كميات املادة املهربة"‪.‬‬ ‫و�أع ��رب امل�ج��ايل ع��ن خم��اوف��ه م��ن "ات�ساع‬ ‫عمل �شبكة مهربي وجتار املخدرات يف اململكة‪،‬‬ ‫ووجهتها زراعة هذه املواد يف الأردن"‪.‬‬

‫وفد من الوكالة الذرية‬ ‫يبدأ زيارة إىل إيران ‪10‬‬

‫الوحدات يفوز على غريمه‬ ‫الفيصلي ويفقد لقبه ‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫املستأجرون يؤيدون دعوة غرفة التجارة إىل اإلضراب‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أي ��دت اللجنة الأردن �ي ��ة حل�م��اي��ة ح�ق��وق امل���س�ت��أج��ري��ن الإ� �ض ��راب ال ��ذي دع��ت له‬ ‫غ��رف��ة جت��ارة الأردن يف اخلام�س م��ن ال�شهر املقبل؛ احتجاجا على ق��ان��ون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيان لها على ل�سان رئي�سها عا�صم �شرارة �إنه ويف ظل الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي متر على البالد‪ ،‬وحالة الركود االقت�صادي ال�سائد على‬ ‫معظم التجار وامل�ست�أجرين يف جميع �أنحاء اململكة االردن�ي��ه الها�شمية‪ ،‬وع��دم قدرة‬ ‫امل�ست�أجرين التجاري وال�صناعي وال�سكني على حتمل �أي زي��ادة على االج��ارات غري‬ ‫املنطقية واملجحفة بحقهم ف�إننا نطالب ب�إيقاف هذا القانون فورا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان �أن��ه ك��ان م��ن الأوىل على امل�شرع‬ ‫الأردين وجمل�س النواب واللجنة القانونية عند �إجراء‬ ‫التعديالت الأخريه على القانون الأخذ بعني االعتبار‬ ‫التو�صيات والتو�ضيحات التي مت �إر�سالها �إىل اللجنة‬ ‫القانونية عدة مرات من خالل جلنتنا قبل االجتماع‬ ‫الذي دعتنا �إليه يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف البيان �أن��ه مع �صدور القانون رق��م ‪/22‬‬ ‫‪ 2011‬ب�ه��ذه ال���ص��ورة مل ي��ر�� ِ�ض امل���س�ت��أج��ري��ن بجميع‬ ‫قطاعاتهم وخ�صو�صا البند ال�ث��اين م��ن ال�ف�ق��رة (�أ)‬ ‫من امل��ادة اخلام�سة املتعلقة بتقدير ب��دل االج��اره مبا‬ ‫يتنا�سب و�أجرة املثل يف موقع العقار‪ ،‬وتطالب اللجنة‬ ‫بتعديل هذا البند �إىل و�ضع ن�سبة موحدة على �أال تزيد‬ ‫عن ‪ 50‬يف املئة للتجاري و‪ 20‬يف املئة لل�سكني عن �آخر‬ ‫�إجار مت دفعه يف عام ‪.2000‬‬ ‫وتابع‪" :‬واملادة ‪ 18‬املتعلقة بالزيادات على الأجره‬ ‫ك��ل ‪� 5‬سنوات كانت �سلبية لأن�ه��ا مل تربط بالت�ضخم‬ ‫االق�ت���ص��ادي �صعودا �أو ن��زوال‪ ،‬وتطالب اللجنة ربط‬ ‫ال��زي��ادة ك��ل ‪�� 5‬س�ن��وات بن�سبة الت�ضخم االقت�صادي‬ ‫�صعودا �أو نزوال من قبل اجلهات املخت�صة‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة تعديل امل��ادة ال�سابعة من قانون‬ ‫املالكني وامل�ست�أجرين املتعلقة بتحديد �سنني البقاء‬

‫للورثة يف م�سكنهم بعد ‪� 3‬سنوات و�أبناء التجار ‪� 6‬سنوات‬ ‫بعد نفاذ ال�ق��ان��ون مم��ا �سيحرم الأب �ن��اء م��ن حقهم يف‬ ‫اال�ستقرار املعي�شي واالجتماعي بعد وفاة مورثهم‪ ،‬وهذا‬ ‫مناف وخمالف لل�شريعة والد�ستور الأردين الذي كفل‬ ‫ٍ‬ ‫احلياة امل�ستقرة والأم��ان االجتماعي وال�سكن الكرمي‬ ‫للمواطن فيجب الرجوع �إىل املادة ال�سابعة كما وردت‬ ‫يف القانون ال�سابق رقم ‪ 2000 /17‬كاملة دون حتديد‬ ‫�سنوات حت��رم �أب�ن��اءن��ا م��ن التمتع بحقهم الد�ستوري‬ ‫وال�شرعي يف اال�ستمرار يف �إ�شغال امل�أجور وال�سكن ف�إن‬ ‫ه��ذه امل��ادة خطرية ج��دا مما ت ��ؤدي �إىل زعزعة الأمن‬ ‫االجتماعي واالقت�صادي واملايل يف الأردن‪.‬‬ ‫وختمت اللجنة بيانها الدعوة �إىل �إ�ضراب �شامل‬ ‫يف "جميع �أنحاء املدن يف اخلام�س من ال�شهر املقبل‬ ‫م�ت��زام�ن��ا م��ع الإ� �ض��راب ال�ت��ي دع��ت ل��ه غ��رف��ة جتارة‬ ‫الأردن للتعبري ع��ن رف���ض�ن��ا ل�ه��ذا ال�ق��ان��ون الظامل‬ ‫وامل�ج�ح��ف ب�ح��ق امل���س�ت��أج��ري��ن ك��اف��ة يف جميع �أنحاء‬ ‫اململكة االردنيه الها�شمية بطريقة �سلمية وح�ضارية‬ ‫للو�صول �إىل قانون عادل و�شامل بني طريف املعادلة‪،‬‬ ‫وحت ��ث ج�م�ي��ع امل���س�ت��أج��ري��ن ال���س�ك�ن��ي وال �ت �ج��اري يف‬ ‫امل�شاركة يف هذا الإ�ضراب للتعبري عن ا�ستيائهم من‬ ‫هذا القانون"‪.‬‬

‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين ‪ ..‬ال يزال ال�سجال م�ستمر ًا‬

‫انخفاض رواتب القابالت‬ ‫القانونيــــات بعد الهيكلــــة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال نقيب املمر�ضني خالد �أبو عزيزة‬ ‫�إن ال �ق��اب�لات ال �ق��ان��ون �ي��ات ف��وج�ئ��ن عند‬ ‫ت�سلمهن رواتبهن ب�أنها انخف�ضت جراء‬ ‫ت�غ�ي�ير امل���س�م��ى امل �ه �ن��ي ل �ه��ن م��ن "قابلة‬ ‫قانونية" اىل "ممر�ض م�شارك" وفقا‬ ‫للهيكلة‪ ،‬م�شريا اىل �أن االنخفا�ض تراوح‬ ‫ما بني ‪ 40-4‬دينارا‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و ع��زي��زة يف ت�صريح �صحفي‬ ‫�إن ال�ق��اب�لات القانونيات يف امل�ست�شفيات‬ ‫ب � ��د�أن اع �ت �ب��ارا م��ن �أم ����س ب��ال �ت��وق��ف عن‬ ‫ممار�سة بع�ض املهام املرتبطة مب�سماهن‬ ‫ال�سابق "قابلة قانونية" والتي ال يخولها‬ ‫امل �� �س �م��ى اجل ��دي ��د "ممر�ض م�شارك"‬ ‫مبمار�ستها‪ ،‬فيما �ستتوقف القابالت يف‬ ‫امل��راك��ز ال�صحية ع��ن ممار�ستها اعتبارا‬ ‫من اليوم‪.‬‬ ‫وي� �ن� �ف ��ذ امل� �م ��ر�� �ض ��ون ال� �ع ��ام� �ل ��ون يف‬ ‫امل�ست�شفيات وامل��راك��ز ال�صحية ي��وم غد‬ ‫توقفا عن العمل ملدة �ساعتني من ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحا ول�غ��اي��ة احل��ادي��ة ع�شرة‬ ‫ظ �ه��را اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ط��ري �ق��ة معاملة‬ ‫روات��ب املمر�ضني القانونيني والقابالت‬ ‫القانونيات يف الهيكلة‪.‬‬

‫وع �ق��دت جل�ن��ة امل�م��ر��ض�ين العاملني‬ ‫يف ال�ق�ط��اع ال �ع��ام ام����س اج�ت�م��اع��ا يف مقر‬ ‫النقابة ناق�شت خالله حت�ضريات التوقف‬ ‫االول عن العمل والذي �سيليه توقف �آخر‬ ‫يوم اخلمي�س املقبل يف نف�س املوعد‪.‬‬ ‫وق ��ررت ال�ل�ج�ن��ة �أن ي�ك��ون م�ست�شفى‬ ‫الب�شري املوقع الر�سمي والرئي�س للتوقف‬ ‫عن العمل اىل جانب امل�ست�شفيات واملراكز‬ ‫ال�صحية يف خمتلف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬والتي‬ ‫دعي املمر�ضون فيها للنزول اىل �ساحاتها‬ ‫بالتزامن مع موعد التوقف‪.‬‬ ‫كما قررت اللجنة تزويد امل�ست�شفيات‬ ‫واملراكز ال�صحية ببو�سرتات حول مبادئ‬ ‫و� �ش �ع��ارات حت ��رك امل �م��ر� �ض�ين وخماطبة‬ ‫و�سائل االع�لام بتلك املبادئ والتي ت�ؤكد‬ ‫ح��ر���ص ال �ن �ق��اب��ة ع �ل��ى ح �ي��اة امل��ري ����ض يف‬ ‫حراكها‪ ،‬وحقها باللجوء ملختلف و�سائل‬ ‫التعبري التي كفلها الد�ستور للمطالبة‬ ‫ب�إن�صاف املمر�ضني‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و ع��زي��زة �إن جلنة املمر�ضني‬ ‫يف ال �ق �ط��اع ال �ع��ام �ستعقد اج�ت�م��اع��ا �آخر‬ ‫يوم ال�سبت املقبل لبحث اللجوء للتوقف‬ ‫املفتوح عن العمل على �ضوء ردود الفعل‬ ‫احلكومية على مطالب املمر�ضني ومدى‬ ‫التزام املمر�ضني بالتوقف اجلزئي‪.‬‬

‫متقاعدو الضمان بالسلط يتهمون الحكومات‬ ‫باملماطلة ويهددون باالعتصام املفتوح‬

‫و�أ� �ش ��ار اىل �أن ال�ن�ق��اب��ة مل ت�ت�ل� َق �أي‬ ‫رد ف �ع��ل اي �ج��اب��ي ع �ل��ى م �ط��ال �ب �ه��ا التي‬ ‫رفعتها للحكومة‪ ،‬و�أك��د �أن املطالب غري‬ ‫قابلة للتجزئة‪ ،‬وان النقابة لن ترتاجع‬ ‫ع��ن خ�ط��وات�ه��ا �إال �إذا مت حت�ق�ي��ق جميع‬ ‫مطالبها مهما ماطلت احلكومة بتحقيق‬ ‫تلك املطالب‪.‬‬ ‫ودع � ��ا اب� ��و ع ��زي ��زة ك ��اف ��ة املمر�ضني‬ ‫ل�ل�ال� �ت ��زام ب��ال �ت��وق��ف وال � � ��ذي ق � ��ال �إن� ��ه‬ ‫ي�شمل املمر�ضني القانونيني والقابالت‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ات وامل �م��ر� �ض�ين ال �ع��اط �ل�ين عن‬ ‫العمل‪ ،‬و�أك��د ان النقابة �ستدافع عن اي‬ ‫ممر�ض يتعر�ض للم�ساءلة على التزامه‬ ‫ب� �ق ��رار ال �ن �ق��اب��ة و�أن� �ه ��ا � �س �ت �ت �� �ص��دى لأي‬ ‫م�س�ؤول يتعر�ض للممر�ضني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ��ه مت ال �ت��وا� �ص��ل م��ع مديري‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف �ي ��ات احل� �ك ��وم� �ي ��ة وم� ��دي� ��ري‬ ‫ال�ت�م��ري����ض وال �ل �ج��ان ال �ف��رع �ي��ة التابعة‬ ‫ل �ل �ن �ق��اب��ة يف امل �ح��اف �ظ��ات لإجن � ��اح حترك‬ ‫املمر�ضني‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د �أن ال �ن �ق��اب��ة ل� ��ن ت �ق �ف��ل باب‬ ‫احل��وار‪ ،‬م�شريا اىل �أن��ه �ستعقد لقاء مع‬ ‫اللجنة ال�صحية يف جمل�س النواب و�آخر‬ ‫م��ع �أع���ض��اء ال�ك��وت��ا الن�سائية يف جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬

‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ه ��دد م�ت�ق��اع��دو ال���ض�م��ان االجتماعي‬ ‫مبدينة ال�سلط بتنفيذ اعت�صام مفتوح يف‬ ‫حال مل يتم اال�ستجابة ملطالبهم امل�شروعة‪،‬‬ ‫والت�صعيد حل�ين ت�سوية الأم ��ور وحت�سني‬ ‫�أو� �ض��اع �ه��م امل�ع�ي���ش�ي��ة‪ .‬وط��ال �ب��وا بتحقيق‬ ‫ال �ع��دال��ة يف م �ن��ح ال� ��زي� ��ادات واالم �ت �ي ��ازات‬ ‫�أ��س��وة باملتقاعدين املدنيني والع�سكريني‪،‬‬ ‫وب�ضرورة �شمولهم مبظلة الت�أمني ال�صحي‬ ‫وال��ذي يتوقف مبجرد بلوغ ال�شخ�ص �سن‬ ‫التقاعد وال��ذي يكون ب�أم�س احلاجة �إليه‪،‬‬ ‫كما طالبوا ب�شمول �أبنائهم الطلبة مبنح‬ ‫درا� �س �ي��ة �أ� �س��وة ب��امل�ت�ق��اع��دي��ن الع�سكريني‪.‬‬ ‫وقال املتقاعد ح�سني ابراهيم العبادي وهو‬ ‫متقاعد منذ ت�سعة �سنوات �إنهم حمرمون‬ ‫م��ن ال ��زي ��ادات ال���س�ن��وي��ة ا� �س��وة بنظرائهم‬ ‫املتقاعدين امل��دن�ي�ين والع�سكريني‪ ،‬برغم‬ ‫االعباء املالية الكبرية عليهم وااللتزامات‬ ‫املالية التي ترتتب على املتقاعدين والذين‬ ‫ي�ع�ي�ل��ون �أ� �س��را‪ ،‬وي�ت�ك�ب��دون �أع �ب��اء ونفقات‬ ‫�أبنائهم طلبة امل��دار���س واجلامعات‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن الظروف الإقت�صادية ال�صعبة و�إرتفاع‬ ‫الأ� �س �ع ��ار امل �� �س �ت �م��ر‪ ،‬ودع� ��ا ادارة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي اىل ان�صاف متقاعدي ال�ضمان‬ ‫وخ��ا��ص��ة م�ت�ق��اع��دي ال���ض�م��ان الإجتماعي‬

‫املبكر والذي ال يحق له العمل مرة �أخرى‪،‬‬ ‫ويعترب خمالفا للقانون ويف حال ثبت ب�أنه‬ ‫يعمل يتم �إي�ق��اف رات�ب��ه رغ��م �أن��ه يعترب يف‬ ‫قمة عطائه‪.‬‬ ‫وقال املتقاعد عبد الرحمن احلليق ان‬ ‫الظروف االقت�صادية ال�صعبة التي يعاين‬ ‫منها جميع اب�ن��اء ال�شعب االردين تتطلب‬ ‫اع��ادة النظر يف روات��ب متقاعدي ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي ال�ت��ي ال تكفي ل�ك��اف��ة االعباء‬ ‫وامل�صاريف اال�سرية‪ ،‬باال�ضافة لعدم ال�سماح‬ ‫ملتقاعدي ال�ضمان بالعمل مرة اخرى ويتم‬ ‫اي �ق��اف روات �ب �ه��م‪ ،‬وط��ال��ب احل�ل�ي��ق بزيادة‬ ‫رواتبهم ب�شكل يتنا�سب مع االرتفاع الكبري‬ ‫على اال�سعار‪.‬‬ ‫من جهتها قالت ادارة م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫الإج �ت �م��اع��ي يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية "�إن‬ ‫امل�ؤ�س�سة تقوم بربط ال��روات��ب التقاعدية‬ ‫مبعدل الت�ضخم خ�لال ال�سنة املا�ضية �أو‬ ‫مبعدل النمو ال�سنوي ملتو�سط الأجور �أيهما‬ ‫�أقل على �أال تتجاوز الزيادة ال�سنوية مبلغ‬ ‫‪ 20‬دي �ن��ارا كحد �أع �ل��ى‪ ،‬كما ت�ق��وم امل�ؤ�س�سة‬ ‫بربط احلد الأعلى بالزيادة الواردة مبعدل‬ ‫الت�ضخم خ�لال ال�سنة املا�ضية �أو مبعدل‬ ‫النمو ال�سنوي ملتو�سط الأجور �أيهما �أقل يف‬ ‫�شهر �آذار من كل �سنة وت�صرف ب�أثر رجعي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت �إىل �أن الت�أمني ال�صحي �أحد‬

‫ال�ت��أم�ي�ن��ات امل �ط��روح��ة ب��ال �ق��ان��ون اجلديد‬ ‫وامل�ؤ�س�سة بانتظار �صدور تعليمات تنفيذية‬ ‫م��ن قبل رئا�سة ال ��وزراء بناء على تن�سيب‬ ‫جمل�س الت�أمينات يف امل�ؤ�س�سة �أ�سوة بت�أمني‬ ‫الأم��وم��ة والتعطل وال��ذي ب��د�أ تطبيقه يف‬ ‫�شهر �أيلول من العام املا�ضي‪ ،‬مو�ضحة �أن‬ ‫الت�أمني ال�صحي للمتقاعدين مكلف مادياً‬ ‫وبحاجة �إىل تعاون �أكرث من جهة ل�ضمان‬ ‫تقدمي �أف�ضل اخلدمات ال�صحية للمنتفعني‬ ‫يف ح��ال املوافقة عليه‪ ،‬وفيما يتعلق باملنح‬ ‫الدرا�سية بني �أنه يحق لهم تقدميها �ضمن‬ ‫ال�ق�ن��وات الر�سمية ليتم درا� �س��ة مطالبهم‬ ‫ب�شكل ر�سمي‪.‬‬ ‫ودع��ت �إدارة ال�شركات وامل�ؤ�س�سات �إىل‬ ‫الإل�ت��زام لي�س فقط باحلد الأدن��ى للأجور‬ ‫وال� ��ذي مت حت��دي��ده ب �ـ �ـ �ـ‪ 190‬دي� �ن ��ارا‪ ،‬و�إمن ��ا‬ ‫الت�صريح ع��ن ال��روات��ب احلقيقية و�أعداد‬ ‫ال�ع�م��ال احلقيقية وامل ��دة ال�ت��ي ع�م�ل��وا بها‬ ‫ب�شكل حقيقي‪ ،‬و�أو�ضحت �أن التقاعد املبكر‬ ‫يهدد النظام الت�أميني كام ً‬ ‫ال‪ ،‬م�شرية �إىل‬ ‫�أن ه �ن��اك �أك�ث��ر م��ن ‪ %75‬م��ن متقاعدي‬ ‫ال�ضمان تقاعد مبكر يحرم امل�ؤ�س�سة من‬ ‫�إ��ش�تراك��ات�ه��م ال�شهرية حتى بلوغهم �سن‬ ‫ال �ـ �ـ �ـ‪ ،60‬وي�ك�ب��ده��ا دف��ع روات�ب�ه��م رغ��م �أنهم‬ ‫ال يدفعون الإ��ش�تراك��ات‪ ،‬داع�ي�اً �إىل �ضبط‬ ‫عمليات التقاعد املبكر‪.‬‬

‫وزراء «األشغال والبلديات واملياه» يتفقدون واقع الخدمات يف منطقة الصريح‬ ‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫اطلع فريق وزاري �ضم وزراء اال�شغال العامة واال�سكان وال�ش�ؤون البلدية‬ ‫واملياه والري على واقع اخلدمات والبنية التحتية يف منطقة ال�صريح‪ ،‬وا�ستمعوا‬ ‫اىل مطالب واحتياجات ابناء املنطقة املتعلقة مبجمل نواحي اخلدمات املت�صلة‬ ‫بوزاراتهم‪.‬‬ ‫وقال وزير اال�شغال العامة واال�سكان املهند�س يحيى الك�سبي خالل حوار مفتوح‬ ‫مع املواطنني يف قاعة منطقة ال�صريح ان الوزارة �ست�ضع على خطتها للعام احلايل‬ ‫اجراء �صيانة �شاملة لل�شوارع النافذه يف البلدة‪ ،‬ووعد بتعبيد ال�ساحات املحيطة‬ ‫بجميع م�ساجد البلدة‪ ،‬و�أبدى ا�ستعداد الوزارة للتعاون مع البلدية بتعبيد الطريق‬ ‫الوا�صل اىل املقربة اجلديدة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار الك�سبي اىل ان احتياجات ال ��وزارة ل�صيانة‬ ‫جميع انواع الطرق يف اململكة ت�صل اىل ‪ 50‬مليون دينار‪،‬‬ ‫بينما ما مت تخ�صي�صه لهذه الغاية يف املوازنة العامة ‪12‬‬ ‫مليونا‪ ،‬م�شريا اىل ان الوزارة طلبت من وزارة املالية زيادة‬ ‫خم�ص�صات �صيانة الطرق لإدام��ة �سالمتها واملحافظة‬ ‫عليها ب��دل الرتكيز على فتح الطرق اجلديدة او اعادة‬ ‫االن�شاء التي حتتاج اىل مبالغ كبرية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ان��ه مت اج ��راء درا��س��ة جلميع ط��رق اململكة‬ ‫للمبا�شرة ب ��إج ��راءات ال�صيانة ال�لازم��ة وف��ق اولويات‬ ‫وجدول زمني حمدد ح�سب او�ضاعها‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق با�ستمالكات ال�ط��ري��ق ال��دائ��ري بني‬ ‫الك���سبي يف رد على مالحظات املواطنني ح��ول مطالبة‬ ‫الوزارة بدفع ما ي�سمى "�شرفية ال�شوارع" انها من�صو�ص‬ ‫عليها بقانون ال�ط��رق التي تعمل على حت�سني املناطق‬ ‫واالرا� �ض��ي امل��ارة منها‪ ،‬م��ؤك��دا ان طريق ارب��د الدائري‬ ‫ممول من اخلزينة ولذلك تنطبق عليه تعليمات الربع‬ ‫القانوين‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان اعرتا�ضات بع�ض املواطنني يف املناطق‬ ‫ال�ت��ي يخرتقها الطريق ومل ي�سمح لهم ب��الإف��راز قبل‬ ‫قرار اال�ستمالك مو�ضوعة على طاولة جمل�س الوزراء‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان الوزارة تتفهم مطالبهم التي و�صفها بامل�شروعة‬ ‫واملحقة‪.‬‬

‫وق ��ال وزي ��ر ال �� �ش ��ؤون ال�ب�ل��دي��ة امل�ه�ن��د���س م��اه��ر ابو‬ ‫ال�سمن ان قانون البلديات رقم ‪ 13‬لعام ‪ 2011‬املنظور امام‬ ‫جمل�س النواب اعترب البلديات م�ؤ�س�سات اهلية م�ستقلة‬ ‫ماليا وادراي��ا‪ ،‬وعليها ان تدير �ش�ؤونها بنف�سها وتغطي‬ ‫نفقاتها وتقدم اخلدمات املطلوبة منها بكفاءة متوازية‬ ‫مع القدرة على حت�سني ايراداتها وحت�صيل م�ستحقاتها‬ ‫بال�شكل ال��ذي ميكنها م��ن اال��ض�ط�لاع ب ��االدوار واملهام‬ ‫املرجوة منها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ابو ال�سمن انه من امل�ؤمل ان ت�ساهم زيادة‬ ‫ن�سبة عوائد املحروقات م��ن‪ 6‬يف املئة اىل ‪ 8‬يف املئة من‬ ‫اطفاء جزء كبري من مديونة البلديات لتوجيه عوائدها‬ ‫االخرى نحو العمل والتنمية وحت�سني م�ستوى اخلدمات‬ ‫املقدمة ملجموع املواطنني‪.‬‬ ‫و�أعلن عن تخ�صي�ص ال��وزارة مبلغا من املال ير�صد‬ ‫خ�صي�صا لإ�صالح العيوب يف �شبكة الطرق داخل منطقة‬ ‫ال�صريح كحاجة ملحة وم�ستعجلة نظرا للدمار الكبري‬ ‫الذي خلفه م�شروع ال�صرف ال�صحي يف البنية التحتية‬ ‫ل���ش��وارع املنطقة اىل جانب تعزيز ا�سطول النظافة يف‬ ‫بلدية ارب��د الكربى مبا ينعك�س على تقدمي ه��ذا النوع‬ ‫املهم وال�ضروري من اخلدمة يف جميع مناطق البلدية‬ ‫ال�سيما منطقة ال�صريح‪.‬‬ ‫و�أق��ر وزي��ر املياه وال��ري املهند�س مو�سى اجلمعاين‬

‫وزير الأ�شغال العامة‬

‫وزير البلديات‬

‫وزير املياه‬

‫بال�ضرر ال��ذي �أحلقه م�شروع ال�صرف ال�صحي بالبنية‬ ‫التحتية ل�شوارع ال�صريح وغريها من ال�شوارع يف خم�س‬ ‫مناطق وجتمعات �سكانية اخ��رى حولها‪� ،‬إال �أن��ه �أك��د �أن‬ ‫الأ�ضرار ماثلة يف ال�صريح اكرث من غريها نتيجة بع�ض‬ ‫اال� �ش �ك��االت ال�ت��ي راف �ق��ت التنفيذ ويف مقدمتها توقف‬ ‫امل�شروع لأكرث من مرة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اجل�م�ع��اين اىل �أن ال�سبب ال��رئ�ي����س لت�أخر‬ ‫امل�شروع يرتبط بطلب املتعهد �أوامر تغيريية والتي رف�ضت‬ ‫مرتني‪ ،‬م�شريا اىل ان امل�شروع الذي بو�شر به العمل قبل‬ ‫�أربعة �أعوام‪ ،‬من املرجح ان ينتهي مع نهاية العام احلايل‬ ‫بعد ان يتم ربط اخلط الناقل مبحطة التنقية‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫انه �سي�صار اىل ادراج مناطق جديدة يف منطقة ال�صريح‬ ‫بامل�شروع دخلت التنظيم ومت البناء وال�سكن فيها بهدف‬ ‫تقدمي هذه اخلدمة لأكرب �شريحة من ال�سكان‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ال� ��وزارة تعمل على ت�شغيل م���ص��ادر مياه‬ ‫ج��دي��دة بحفر امل��زي��د م��ن الآب� ��ار وت�شغيلها ق�ب��ل حلول‬ ‫ال�صيف ملواجهة الطلب املتزايد على املياه يف ظل عدم‬ ‫توفر م�صادر �سطحية للمياه‪ ،‬وك�شف النقاب عن �آلية‬

‫جدية ل�ف��ات��ورة امل�ي��اه �سرتفعها ال ��وزارة ملجل�س ال ��وزراء‬ ‫يف ظل ال�شكاوى امل�ستمرة واملتكررة على �آلية احت�ساب‬ ‫الفاتورة ب�شكل �شهري مل يف�صح عن تفا�صيلها‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫ان املواطن يتحمل كلفة ت�شغيل و�صيانة م�شاريع املياه‪.‬‬ ‫وعزا ارتفاع كلفة املياه اىل بعد م�صادر التزويد عن‬ ‫ال�شبكات املنزلية يف ظل االنت�شار العمراين لل�سكان‪.‬‬ ‫وكان حمافظ اربد خالد ابو زيد عر�ض ابرز مطالب‬ ‫واح �ت �ي��اج��ات امل�ن�ط�ق��ة امل�ت�م�ث�ل��ة ب���س��رع��ة اجن ��از م�شروع‬ ‫ال���ص��رف ال�صحي و��ش�م��ول م�ن��اط��ق اخ ��رى ف�ي��ه و�إل ��زام‬ ‫املقاول ب�إعادة او�ضاع ال�شوارع اىل ما كانت عليه �أوال باول‪،‬‬ ‫وعدم االنتظار حتى انتهاء امل�شروع والتي ادت اىل حدوث‬ ‫اختالالت وهبوطات يف ال�شوارع‪ ،‬ا�ضافة اىل عمل عبارات‬ ‫لت�صريف مياه االمطار‪.‬‬ ‫وطالب ابو زيد ب�صيانة وتعبيد بع�ض ال�شوارع‬ ‫وحل م�شاكل جتمعات مياه االمطار‪ ،‬وفتح وتعبيد‬ ‫ال �ط��رق ال��زراع �ي��ة و�إن� ��ارة بع�ض ال �� �ش��وارع وجتديد‬ ‫اج��زاء م��ن �شبكة امل�ي��اه داخ��ل البلدة نظرا لقدمها‬ ‫واهرتاء اجزاء منها تت�سبب يف فقدان كميات كبرية‬

‫من املياه دون اال�ستفادة منها‪.‬‬ ‫من جهته عر�ض رئي�س بلدية اربد غازي الكوفحي‬ ‫واقع اخلدمات التي تنفذها البلدية يف منطقة ال�صريح‬ ‫و�إدام ��ة اع�م��ال النظافة‪ ،‬والعمل على تلبية احتياجات‬ ‫املواطنني وفق االمكانات املتاحة ال �سيما ما يت�صل منها‬ ‫ب�صيانة وتعبيد ال�ط��رق واع ��ادة تنظيم بع�ض االحياء‬ ‫واملناطق‪.‬‬ ‫وت ��رك ��زت م ��داخ�ل�ات امل��واط �ن�ي�ن وم�ط��ال�ب�ه��م على‬ ‫تعوي�ضات الطريق الدائري وحل امل�شكلة املرورية والبيئية‬ ‫على ��ش��ارع ال�ب�ترا‪ ،‬و��ض��رورة اع��ادة ت�أهيل جميع �شوارع‬ ‫املنطقة التي �أنهكها م�شروع ال�صرف ال�صحي واحلفاظ‬ ‫على الرقعة الزراعية فيها‪.‬‬ ‫وج��ال الفريق ال��وزاري يف ع��دد من �شوارع املنطقة‪،‬‬ ‫و�شاهدوا على ار���ض ال��واق��ع الآث��ار التي خلفها م�شروع‬ ‫ال���ص��رف ال���ص�ح��ي ع�ل��ى � �ش��وارع امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬و�أك � ��دوا انهم‬ ‫�سيعملون على ايجاد حلول املنا�سبة لإعادة او�ضاع ال�شوارع‬ ‫اىل ��س��اب��ق ع�ه��ده��ا واالن �ت �ه��اء م��ن امل���ش��روع ب ��أق��رب وقت‬ ‫ممكن‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪3‬‬

‫«النواب» يبحث «املعدل لقانون املخدرات» ويواصل مناقشة‬ ‫«اإلحصاءات العامة»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫يعقد جمل�س النواب م�ساء اليوم االحد جل�سة‬ ‫ي�ن��اق����ش خ�لال�ه��ا م �� �ش��روع ق��ان��ون م �ع��دل لقانون‬ ‫امل �خ��درات وامل ��ؤث ��رات العقلية ل�سنة ‪ 2012‬الذي‬ ‫�أحالته احلكومة للمجل�س اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�ستكمل البحث يف م�شروع القانون امل�ؤقت‬ ‫ل�سنة ‪ 2003‬قانون الإح�صاءات العامة اعتباراً من‬ ‫املادة الثالثة ع�شرة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت رئ��ا��س��ة املجل�س اىل ج��دول اعمال‬ ‫اجل�ل���س��ة ق ��رار جل�ن��ة ال �ط��اق��ة وال �ث��روة املعدنية‬ ‫املت�ضمن القانون امل�ؤقت ل�سنة ‪ 2010‬قانون الطاقة‬ ‫املتجددة وتر�شيد الطاقة‪.‬‬ ‫وين�ص القانون على �إج��راء تعداد ع��ام كل‬ ‫ع�شر �سنوات على الأكرث يف املوعد الذي يقرره‬ ‫جمل�س ال��وزراء بناء على تن�سيب الوزير يف �أي‬ ‫من املجاالت والأم��ور التالية امل�ساكن وال�سكان‬ ‫وال��زراع��ة وال�صناعة واملن�ش�آت و�أي جم��ال �آخر‬

‫يقرره جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫جم�ل����س ال �ن ��واب ك ��ان � �ص��وت خ�ل�ال اجلل�سة‬ ‫ال�سابقة على ت�شكيل جلنة حتقيق نيابية خا�صة‬ ‫للبحث يف العقود واالت�ف��اق�ي��ات التي اب��رم��ت بني‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة و�شركة‬ ‫تطوير العقبة مع �شركة املينا خلدمات احلاويات‪،‬‬ ‫و��ش��رك��ة املينا للخدمات البحرية‪ ،‬و��ش��رك��ة نافذ‬ ‫للخدمات اللوج�ستية‪ ،‬و�شركة برانيي�س‪ ،‬بناء على‬ ‫املذكرة النيابية املوقعة من �ستة و�أربعني نائبا‪.‬‬ ‫وجاء ت�شكيل اللجنة النيابية اخلا�صة لت�ضاف‬ ‫اىل ‪ 21‬جلنة حتقيق نيابية خا�صة تتابع الكثري‬ ‫من امللفات التي ورد فيها �شبهات ف�ساد‪.‬‬ ‫وق ��رر حت��وي��ل امل��ذك��رة ال�ن�ي��اب�ي��ة امل��وق�ع��ة من‬ ‫واح��د وع�شرين نائبا التي تطالب بت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيق نيابية يف م�ساكن اال�سر العفيفة اىل جلنة‬ ‫التحقيق النيابية ال�ت��ي تنظر ع��ددا م��ن امللفات‬ ‫املتعلقة بوزارة اال�شغال العامة‪.‬‬

‫من جل�سات النواب (�أر�شيفية)‬

‫تكليف العجلوين واحلياري بال�ش�ؤون ال�صحية والقانونية‬

‫الكيالني يستحدث قطاعني للشؤون الصحية‬ ‫واملناطق ويلغي قطاع الخدمات العامة يف «األمانة»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق � ّرر رئي�س جلنة �أم��ان��ة ع�م��ان ال�ك�برى عبد‬ ‫احلليم الكيالين ا�ستحداث قطاع ل�ش�ؤون املناطق‬ ‫يتبع ل��ه ك��ل م��ن م��دي��ري��ة � �ش ��ؤون البيئة (دائرة‬ ‫عمليات النفايات‪ ،‬دائ��رة ال��درا��س��ات والتخطيط‬ ‫ال �ب �ي �ئ��ي)‪ ،‬وم��دي��ري��ة امل �ن��اط��ق وال��رق��اب��ة ويتبع‬ ‫ل�ه��ا (م�ن��اط��ق االم��ان��ة ‪ 21‬م�ن�ط�ق��ة‪ ،‬دائ ��رة رقابة‬ ‫االعمار)‪.‬‬ ‫وا�ستحدث الكيالين �أي���ض�اً قطاعاً لل�ش�ؤون‬ ‫ال�صحية‪ ،‬يتبع له كل من مديرية الأ�سواق العامة‬ ‫(دائ ��رة ال�سوق امل��رك��زي‪ ،‬دائ��رة اال� �س��واق واملرافق‬ ‫املتخ�ص�صة)‪ ،‬ومديرية الـرقابة ال�صحية واملهنية‬ ‫(دائ��رة الرقابة ال�صحية واملهنية‪ ،‬دائ��رة امل�سالخ‪،‬‬ ‫دائرة �ضبط ناقالت الأمرا�ض ورعاية احليوان)‪.‬‬ ‫كما ق��رر تكليف وليد العجلوين مبهام نائب‬ ‫مدير املدينة لقطاع ال�ش�ؤون ال�صحية‪ ،‬وتكليف �سمر‬ ‫احلياري مديراً للدائرة القانونية يف �أمانه عمان‪،‬‬

‫و�إلغاء قطاع اخلدمات العامة‪ .‬يذكر �أن الكيالين‬ ‫منذ با�شر مهامه رئي�ساً للجنة �أمانة عمان يحاول‬ ‫هيكلة الأمانة من الناحية الإداري��ة والتنظيمية‪،‬‬ ‫وقرر �إعادة كامل ال�صالحيات ملديري املناطق كما‬ ‫ك��ان عليه احل��ال قبل هيكلة االم��ان��ة‪ ،‬و��ض��رورة �أن‬ ‫ي�سود دوائر �أمانة عمان �أ�سلوب التكاملية والتعاون‬ ‫والعمل بروح الفريق الواحد‪.‬‬ ‫وي� ��رى �أن ال�ه�ي�ك�ل��ة ك��ان��ت ن��اج �ح��ة يف بع�ض‬ ‫القطاعات‪ ،‬فيما �أخفقت يف مو�ضوع املناطق التي‬ ‫�أ�صابها خلل نتيجة توزيع املهام واالبتعاد عن مظلة‬ ‫مدير املنطقة‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ال�ك�ي�لاين يف وق��ت ��س��اب��ق �أن الأمانة‬ ‫�ستقدم م�شروع نظام خا�ص مبوظفي �أمانة عمان‬ ‫مبا ين�سجم مع نظام هيكلة القطاع العام‪ ،‬يراعي‬ ‫خ�صو�صية االمانة‪ ،‬ا�ستجابة لتوجيهات احلكومة‪،‬‬ ‫داع �ي �اً موظفي الأم��ان��ة اىل االمي ��ان مب�ؤ�س�ستهم‬ ‫وقدرتها على العطاء واالجن ��از‪ ،‬الفتا اىل اهمية‬ ‫العمل امليداين‪ ،‬واالط�لاع على مطالب املواطنني‬

‫على �أر� ��ض ال��واق��ع‪ .‬وق ��ال‪" :‬واجبنا يحتم ت�أدية‬ ‫االمانة ب�إخال�ص ونزاهة وخدمة املواطن بالطريقة‬ ‫املثلى‪ ،‬الفتا يف ال�سياق اىل وجود كفاءات م�شهود لها‬ ‫يف �أمانة عمان ال تقل عن كفاءات القطاع اخلا�ص‬ ‫التي نحرتمها"‪ .‬و�شدد الكيالين على �أهمية �أن‬ ‫ت���س��ود م�ع��اي�ير ال�ع��دال��ة وامل��و��ض��وع�ي��ة وال�شفافية‬ ‫بني موظفي االم��ان��ة على اختالف مواقعهم من‬ ‫خالل تطبيق القانون و�أنظمة وتعليمات االمانة‪.‬‬ ‫ولفت اىل عزمه تعزيز ثقافة احل��وار والتوا�صل‬ ‫بني امل�س�ؤول واملوظف يف االمانة لتوحيد وجهات‬ ‫النظر مبا يعزز م�سرية العمل والإ�صالح الداخلي‬ ‫لالمانة‪.‬‬ ‫وبني الكيالين �أن املوظف هو ركيزة العمل‬ ‫امل�ؤ�س�سي و�شعوره بالظلم �أو الغنب �سينعك�س‬ ‫��س�ل�ب��ا ع�ل��ى �إن�ت��اج�ي�ت��ه يف ال �ع �م��ل‪ ،‬مم��ا ي�ضعف‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ة‪ ،‬وه ��و "ما ��س�ن�ع�م��ل ع �ل��ى معاجلته‬ ‫ب��ال���س��رع��ة امل�م�ك�ن��ة‪ ،‬ل���ض�م��ان ��س�ير ال�ع�م��ل على‬ ‫الوجه الأكمل"‪.‬‬

‫عبداحلليم الكيالين‬

‫«العمل» تشرتط على العمال الوافدين الحصول‬ ‫على مخالصة قبل مغادرة البالد‬

‫ت �ب��د�أ وزارة ال�ع�م��ل بحملة ت�صويب لأو�ضاع‬ ‫العمالة الوافدة املخالفة اعتبارا من بداية ال�شهر‬ ‫املقبل‪ ،‬وتنتهي بنهاية ال�شهر‪ ،‬وذلك بهدف تنظيم‬ ‫�سوق العمل �ضمن �شرط على كل عامل وافد يغادر‬ ‫البالد يف �إجازة �أو بعد انتهاء مدة عمله احل�صول‬ ‫على خمال�صة من �صاحب العمل الذي ا�ستقدمه يف‬ ‫البداية‪ ،‬م�صادقاً عليه من قبل مديرية العمل يف‬ ‫منطقته‪ .‬ومبوجب تعليمات الت�صويب ف�إنه ميكن‬ ‫لأي عامل �صدر بحقه قرار ت�سفري من قبل الوزارة‬ ‫ت�صويب و�ضعه ملرة واحدة من خالل دفع مبلغ �ألف‬ ‫دينار لإلغاء قرار الت�سفري‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الر�سوم‬ ‫امل �ق��ررة وذل ��ك ب�ع��د م��راج �ع��ة م��دي��ري��ة التفتي�ش‬ ‫املركزي يف الوزارة‪.‬‬ ‫وق � ��ال وزي � ��ر ال �ع �م��ل م��اه��ر ال ��واك ��د �إن هذا‬ ‫الت�صويب ي�أتي نظراً لتعديل تعليمات ا�ستخدام‬ ‫وا�ستقدام العمالة ال��واف��دة وو��ض��ع نظام اخلروج‬ ‫والعودة للعمالة الوافدة بهدف تنظيم �سوق العمل‪،‬‬ ‫وحل�صر �أع ��داد العمالة ال��واف��دة امل�ت��واج��دة داخل‬ ‫اململكة وربط كل عامل وافد ب�صاحب عمل ب�شكل‬ ‫قانوين‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن عملية الت�صويب �ستكون يف املهن‬ ‫امل�سموح العمل بها للعمالة الوافدة وال ت�شمل املهن‬ ‫املغلقة وي�شمل الت�صويب الفئات التالية‪ - :‬العمال‬

‫عمال وافدون يف الأردن‬

‫ال ��واف ��دون ال��ذي��ن دخ �ل��وا ال �ب�ل�اد مب��وج��ب عقود‬ ‫ا�ستقدام وانتهت مدتها‪ ،‬ومل ي�ستكملوا �إجراءات‬ ‫�إ��ص��دار ت�صاريح العمل اخلا�صة بهم‪ ،‬و�إن العمال‬ ‫ال��راغ�ب�ين يف تغيري �أم��اك��ن عملهم داخ��ل القطاع‬ ‫ال��واح��د او االنتقال �إىل مكان عمل يف قطاع �آخر‬ ‫حيث ي�شرتط ان�ت�ه��اء م��دة ت�صريح العمل او قد‬ ‫مت �إلغا�ؤه من قبل �صاحب العمل �أو باالتفاق بني‬

‫الطرفني �صاحب العمل والعامل‪ ،‬كل عامل وافد‬ ‫دخل البالد بغري ق�صد العمل‪.‬‬ ‫ العمال الوافدون الذين �صرفوا م�ستحقاتهم‬‫ل��دى م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي ومل يغادروا‬ ‫ال �ب�ل�اد وي��رغ �ب��ون ب��ال �ع��ودة ل�ل�ع�م��ل م ��رة اخ ��رى‪،‬‬ ‫وال�ع�م��ال ال �ف��ارون ال��ذي��ن مت االب�ل�اغ عنهم �سابقاً‬ ‫�شريطة �أن تكون ت�صاريح عملهم قد انتهت‪.‬‬

‫وفيما يخ�ص الر�سوم ف�سيتم ا�ستيفاء الر�سوم‬ ‫من كافة العمال امل�شمولني بالت�صويب وفق نظام‬ ‫الر�سوم املعمول به حالياً وب�أثر رجعي من تاريخ‬ ‫انتهاء �آخر ت�صريح عمل �صدر للعامل‪.‬‬ ‫وت�سهي ً‬ ‫ال من الوزارة لإجناح عملية الت�صويب‬ ‫وحت�ق�ي��ق �أه��داف �ه��ا ق��ال ال��واك��د �إن ال� ��وزارة ارت ��أت‬ ‫ع��دم ا�شرتاط �إح�ضار ك�شف ال�ضمان االجتماعي‬ ‫وال�ك�ف��االت بكافة �أن��واع�ه��ا �أث�ن��اء ف�ترة الت�صويب‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل اعتماد رخ�ص املهن ال�صادرة لعام‬ ‫‪ 2011‬يف حال عدم جتديدها خالل فرتة الت�صويب‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال��وزي��ر �أن ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ال �� �ص��ادرة بهذا‬ ‫اخل�صو�ص ت�سمح للعامل الوافد بحرية االنتقال‬ ‫م��ن �أي ق�ط��اع �إىل ق�ط��اع �آخ ��ر با�ستثناء �إمكانية‬ ‫انتقال العامل من القطاعات الأخ��رى �إىل قطاع‬ ‫الزراعة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن��ه مت ا�ستثناء العاملني يف املنازل‬ ‫والعاملني يف املناطق ال�صناعية امل�ؤهلة والعاملني‬ ‫يف ��س�ل�ط��ة اق �ل �ي��م ال �ع �ق �ب��ة م ��ن ع�م�ل�ي��ة ت�صويب‬ ‫الأو�ضاع‪.‬‬ ‫والت�صويب ي�شمل العمالة الوافدة غري املقيدة‬ ‫وخالل فرتة الت�صويب �سيتم التوقف عن ا�ستقبال‬ ‫طلبات اال�ستقدام للجن�سيات غري املقيدة‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫اىل تكثيف حمالت التفتي�ش على كافة القطاعات‬ ‫با�ستثناء فئات العمال امل�شمولني بالت�صويب‪.‬‬

‫«الصحة» تحرّر ‪ 921‬إنذار ًا و‪ 355‬مخالفة تدخني‬ ‫العام املاضي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ح��ررت وزارة ال�صحة ‪ 355‬خمالفة وحتويل‬ ‫للمحكمة بحق مطاعم �سياحية ووج�ب��ات �سريعة‬ ‫وم��والت وف�ن��ادق النتهاكها ق��رار منع التدخني يف‬ ‫االماكن العامة خالل العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال رئي�س ق�سم الوقاية من ا�ضرار التدخني‬ ‫ال��دك�ت��ور ��ص��ادق غبا�شنة لوكالة االن�ب��اء االردنية‬ ‫(برتا) ان الوزارة حررت اي�ضا خالل العام املا�ضي‬ ‫‪ 921‬ان��ذاراً بحق مطاعم وم��والت وف�ن��ادق‪ ،‬كما مت‬ ‫توجيه �سبعة ان��ذارات ال�شخا�ص مار�سوا التدخني‬ ‫يف �أماكن حظر التدخني بها‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل تكثيف برنامج الرقابة للتفتي�ش‬

‫على ال� ��وزارات وامل��ؤ��س���س��ات احلكومية واملطاعم‬ ‫ال�سياحية ومطاعم الوجبات ال�سريعة واملوالت‬ ‫والفنادق والبقاالت التي تقع قرب املدار�س للت�أكد‬ ‫من تطبيق قانون ال�صحة العامة الذي مينع بيع‬ ‫التبغ ال�شخا�ص �أقل من ‪ 18‬عاما‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��ر امل���س��ح ال ��ذي �أج��رت��ه وزارة ال�صحة‬ ‫ع��ام ‪� 2007‬أن ن�سبة ت��دخ�ين ال�سجائر ل��دى فئة‬ ‫البالغني فوق ‪� 18‬سنة بلغت ‪ 29‬يف املئة وبني فئة‬ ‫ال�شباب من ‪13‬اىل ‪� 15‬سنة ‪6‬ر‪ 13‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ت �ق��اري��ر م�ن�ظ�م��ة ال���ص�ح��ة العاملية‬ ‫ف�إن الأردن من بني ثمانية بلدان يف �إقليم �شرق‬ ‫املتو�سط جنح بفر�ض حظر �شامل على �إعالنات‬ ‫التبغ‪،‬ة ف�ضال عن �أنه واحد من بني �أربعة بلدان‬

‫و�ضع حتذيرات �صحية م�صورة على �أغلفة علب‬ ‫ال�سجائر‪.‬‬ ‫ويحتل الأردن املرتبة العا�شرة بني دول العامل‬ ‫ب�إ�صداره قوانني و�أنظمة ملنع التدخني يف الأماكن‬ ‫العامة ومنع الرتويج له يف و�سائل الإع�لام‪ ،‬كما‬ ‫�أن��ه ثاين دول��ة يف املنطقة ت�صادق على االتفاقية‬ ‫الإطارية التي �أ�صدرتها منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫وال�ت��ي مبوجبها و��ض��ع حت��ذي��ر ر�سمي على علب‬ ‫ال�سجائر و�صورة منفرة للرئة‪.‬‬ ‫وح��دد ق��ان��ون ال�صحة االم��اك��ن العامة التي‬ ‫ي�ح�ظ��ر ف�ي�ه��ا ال �ت��دخ�ين ب��امل���س�ت���ش�ف�ي��ات واملراكز‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة وامل� ��دار�� ��س ودور ال���س�ي�ن�م��ا وامل�سارح‬ ‫وامل�ك�ت�ب��ات ال�ع��ام��ة وامل�ت��اح��ف وامل �ب��اين احلكومية‬

‫عمان‪ -‬رام اهلل‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��د رئ�ي����س جمل�س ال �� �ش��ورى يف ج�م��اع��ة الإخ � ��وان امل�سلمني‬ ‫ال��دك�ت��ور عبد اللطيف عربيات �أن احل��رك��ة الإ�سالمية (جماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني وح��زب جبهة العمل الإ��س�لام��ي) تدر�س �إعادة‬ ‫ال�ن�ظ��ر يف موقفها م��ن مقاطعة احل ��وار م��ع اجل �ه��ات الأمريكية‬ ‫والربيطانية الر�سمية‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دك�ت��ور ع��رب�ي��ات يف ت�صريح ل��وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردنية‬ ‫(برتا) �إنه ال يوجد �أي قرار يف مقاطعة احلوار مع اجلهات الغربية‬ ‫الر�سمية‪ ،‬كما �أن��ه ال يوجد ما مينع من احل��وار با�ستثناء الكيان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ق ��رار مقاطعة امل���س��ؤول�ين الر�سميني الأمريكيني‬ ‫والربيطانيني قد اتخذ من قبل احلزب �إثر غزو العراق عام ‪،2003‬‬ ‫ولذلك رف�ضت االلتقاء ب�أي من امل�س�ؤولني خالل هذه الفرتة‪.‬‬

‫إربد‪ :‬لقاء حواري لتفعيل مشروع‬ ‫الشراكة املجتمعية مع املدارس‬

‫�ضمن حملة لت�صويب الأو�ضاع بداية ال�شهر املقبل‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫عربيات‪ :‬إعادة النظر يف موقفنا‬ ‫من مقاطعة الحوار مع األمريكيني‬ ‫والربيطانيني‬

‫وغري احلكومية العاملة‪ ،‬وو�سائط نقل الركاب‪،‬‬ ‫وق� ��اع� ��ات ال� �ق ��ادم�ي�ن وامل � �غ� ��ادري� ��ن يف امل � �ط ��ارات‬ ‫واملالعب املغلقة‪ ،‬وقاعات املحا�ضرات واحلدائق‬ ‫واملتنزهات‪ ،‬وريا�ض الأطفال يف القطاعني العام‬ ‫واخل��ا���ص‪ ،‬ف�ضال ع��ن �أي مكان �آخ��ر‪ ،‬يقرر وزير‬ ‫ال�صحة اعتباره مكاناً عاماً‪ ،‬على �أن ين�شر قراره‬ ‫يف اجلريدة الر�سمية‪.‬‬ ‫ويعاقب باحلب�س م��دة ال تقل عن ا�سبوع وال‬ ‫ت��زي��د على �شهر او بغرامة ال تقل ع��ن ‪ 15‬دينارا‬ ‫وال تزيد عن‪ 25‬دينارا �أي �شخ�ص يقوم بالتدخني‬ ‫يف م�ك��ان ع��ام ومل��ن يبيع �سجائر بالتجزئة وملوزع‬ ‫مقلدات التبغ او بائعها‪.‬‬

‫�إربد‪ -‬برتا‬ ‫نظمت م��دي��ري��ة ت��رب�ي��ة ارب ��د ال�ث��ان�ي��ة ل�ق��اء ح��واري��ا لر�ؤ�ساء‬ ‫جمال�س التطوير الرتبوي يف مناطق لواءي املزار ال�شمايل وبني‬ ‫عبيد اخلمي�س املا�ضي ح��ول م�شروع تفعيل ال�شراكة املجتمعية‬ ‫مع امل��دار���س‪ .‬و�أك��د مدير الرتبية الدكتور ابراهيم امل�ساد اهتمام‬ ‫ورعاية وزارة الرتبية والتعليم لكل جهد يقوم به املجتمع املحلي��� ‫مب�ؤ�س�ساته و�أف��راده جلهة تعزيز اجلهود املبذولة من قبل الوزارة‬ ‫خلدمة العملية الرتبوية ويف مقدمتها الطالب‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح رئي�س جمل�س تطوير امل��دي��ري��ة اال��س�ت��اذ يف جامعة‬ ‫الريموك الدكتور حممد عا�شور ان جمال�س التطوير الرتبوي‬ ‫ت�سعى لتحقيق هدف ال�شراكة واف�ساح املجال �أمام املجتمع املدين‬ ‫وم�ؤ�س�ساته للم�شاركة يف حتقيق الأهداف الرتبوية‪.‬‬ ‫وطالب النائب ال�سابق م�صطفى العماوي امل�ؤ�س�سة الرتبوية‬ ‫الأخ��ذ ب� ��آراء و�أف �ك��ار وم�لاح�ظ��ات املجال�س التطويرية باالعتبار‬ ‫كونها تالم�س الواقع ولقرب املجتمع املحلي من املدار�س‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض عبد ال�ق��ادر البطو�ش من�سق ال�شراكة املجتمعية‬ ‫مل�شروع تطوير املدر�سة واملديرية �أبرز حماور امل�شروع الذي تنفذه‬ ‫وزارة الرتبية بالتعاون مع وكالة االمناء الكندية‪ ،‬مبدر�سة احل�صن‬ ‫املهنية الثانوية للبنات‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار م���س��ؤول مكتب م�شروع ال�شراكة املجتمعية يف اقليم‬ ‫ال�شمال الدكتور نايف العمو�ش اىل �أن امل�شروع يقوم على ان�شاء‬ ‫جمال�س تربوية لكل جمموعة م��دار���س متجاورة يف ك��ل منطقة‬ ‫تعليمية‪.‬‬ ‫ونوق�شت يف اللقاء اجن��ازات املجال�س الرتبوية التي عر�ضها‬ ‫ر�ؤ�ساء املجال�س يف كل منطقة والتحديات التي تواجهها‪.‬‬

‫القبض على شخص قتل صديقه‬ ‫طعنا يف جبل النظيف‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫با�شر مدعي عام اجلنايات الكربى التحقيق يف مالب�سات مقتل‬ ‫ثالثيني داخل منزله يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫الثالثيني عرث على جثته اجلمعة داخل منزله يف منطقة جبل‬ ‫النظيف و�سط عمان وعليها �آث��ار طعنات يف مناطق خمتلفة من‬ ‫ج�سمه بح�سب املكتب الإعالمي يف مديرية الأمن العام‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ك�ت��ب الإعل��ام��ي �إن ��ه ف��ور تلقي ال �ب�لاغ حت��رك��ت كافة‬ ‫اجلهات املعنية للك�شف على م�سرح اجلرمية وجمع الأدلة‪ ،‬و�شكلت‬ ‫على الفور هيئة حتقيق م�ستقلة من البحث اجلنائي ومركز �أمن‬ ‫امل��ري��خ والنظيف وامل �خ �ت�برات اجلنائية ل�ل��وق��وف على مالب�سات‬ ‫اجلرمية ومعرفة مرتكبها‪.‬‬ ‫و�أكد املكتب الإعالمي �أن هيئة التحقيق ومنذ اللحظة الأوىل‬ ‫عملت على جمع املعلومات والأدل��ة والقرائن لت�سوقها لال�شتباه‬ ‫ب�أحد �أ�صدقاء املغدور ليلقى القب�ض عليه �صباح ال�سبت‪ ،‬ويعرتف‬ ‫بالتحقيق معه بقيامه بطعن �صديقه بوا�سطة �أداة حادة على �إثر‬ ‫خالف �شخ�صي ح�صل بينهما �أثناء وجودهما داخل منزل املغدور‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪� ،‬أ��ص�ي��ب ‪� 11‬شخ�صا نتيجة ح��ادث��ي ��س�ير وق �ع��ا يف‬ ‫حمافظتي العا�صمة واربد‪� ،‬إذ �أدى ت�صادم ثالث مركبات يف منطقة‬ ‫اجل��وي��دة مبحافظة العا�صمة �إىل �إ�صابة �أرب�ع��ة �أ�شخا�ص بك�سور‬ ‫وجروح‪.‬‬ ‫ف��رق دف��اع م��دين �شرق عمان �أ�سعفت امل�صابني �إىل م�ست�شفى‬ ‫الب�شري وم�ست�شفى التوتنجي احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب �سبعة �أ�شخا�ص بك�سور وج��روح نتيجة تدهور مركبة‬ ‫قرب ج�سر النعيمة يف حمافظة اربد �أ�سعفتهم فرق دفاع مدين اربد‬ ‫�إىل م�ست�شفى الأمرية ب�سمة احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬

‫�إ�صابة م�صري ب�ضيق تنف�س‬

‫�أن�ق��ذت ك��وادر دف��اع م��دين غ��رب عمان عامل �أربعيني �أ�صيب‬ ‫ب�ضيق تنف�س جراء ا�ستن�شاقه الغازات املت�سربة من مدف�أة كاز‪.‬‬ ‫ك ��وادر ال��دف��اع امل��دين �أ�سعفت العامل ال��ذي يحمل اجلن�سية‬ ‫امل�صرية �إىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي وحالته العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��راك��ز ال��دف��اع امل��دين تعاملت اجلمعة م��ع ‪ 71‬حادثاً‬ ‫خم�ت�ل�ف�اً ن�ت��ج ع�ن�ه��ا ‪� 64‬إ� �ص��اب��ة يف ح�ي�ن ت�ع��ام�ل��ت م��ع ‪ 364‬حالة‬ ‫مر�ضية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫بالتوافق مع الإدارة ال�سابقة‬ ‫خفايا‬

‫ه �دّد م��دي��ر �أح ��د ال�ف�ن��ادق ب�ط��رد الليبيني املقيمني يف‬ ‫�أجنحته الفندقية‪ ،‬ب�سبب عدم دفع اللجنة امل�س�ؤولة عنهم‬ ‫م�ستحقاته امل��ال�ي��ة‪ .‬ال�ف�ن��دق ات�ف��ق م��ع اللجنة ع�ل��ى الدفع‬ ‫�أ�سبوعياً‪ ،‬فدفعت �أ�سبوعاً‪ ،‬ثم ماطلته ثالثة �أ�سابيع‪ ،‬ما دعاه‬ ‫�إىل خماطبة املقيمني مبغادرة الفندق فوراً‪.‬‬ ‫الغريب �أن ن��زالء الفندق ات�صلوا مب�س�ؤول يف اللجنة‬ ‫ليحل امل�شكلة‪ ،‬فادعى �أن ال حل بيده‪ ،‬الأمر الذي �أثار غ�ضب‬ ‫املقيمني‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ع�شرات التجاوزات ارتكبتها اللجان امل�شكلة‬ ‫ل�ل�ع�ن��اي��ة ب��اجل��رح��ى وامل��ر� �ض��ى‪ ،‬وف ��ق م �� �ص��ادر م��ن املر�ضى‬ ‫واجلرحى‪ ،‬الأمر الذي يثري تذمر الليبني يف الأردن الذين‬ ‫يحملون �أع�ضائها امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫مدير �شركة طريان ي�ضع يف مكاتب ال�شركة ميكروفونات‬ ‫ع��ال�ي��ة احل�سا�سية وك��ام�ي�رات ب�ه��دف اال��س�ت�م��اع اىل هم�س‬ ‫املوظفني‪.‬‬ ‫رغ��م دع ��وة امل�ن�ظ�م�ين مل�ج�م��وع��ة "فكر �سيا�سي �شبابي‬ ‫م�ستقل" احل�ك��وم��ة اىل م��ؤمت��ره��ا الأول ال��ذي عقد �أم�س‬ ‫بعنوان‪" :‬لأجل الإ� �ص�لاح‪ ..‬لإج��ل الأردن"‪� .‬إال �أن �أي �اً من‬ ‫امل�س�ؤولني مل يح�ضر‪.‬‬ ‫تردد �أن جهات رقابية حتقق حاليا بق�ضية ي�ست�شم منها‬ ‫�شبهة ف���س��اد‪ ،‬تتعلق مب��و��ض��وع ف ��وارق ا�ستهالك اجلامعات‬ ‫للمحروقات‪.‬‬

‫وفاة و‪ 3‬إصابات يف تدهور‬ ‫مركبة بإربد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف �شخ�ص و�أ�صيب ثالثة �آخرون بك�سور نتيجة تدهور مركبة‬ ‫يف منطقة �سمر مبحافظة �إربد‪.‬‬ ‫وقال مدير �إدارة الإع�لام والتثقيف الوقائي يف الدفاع املدين‬ ‫العقيد فريد ال�شرع �إن كوادر الدفاع املدين �أخلت الوفاة و�أ�سعفت‬ ‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى الريموك احلكومي‪ ،‬م�شريا اىل �أن حالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬

‫نائب وعضو لجنة تحقيق نيابية يستغل‬ ‫منصبه لتعيينات بالجملة يف «األمانة»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شفت وثائق ح�صلت عليها «ال�سبيل» قيام نائب با�ستغالل من�صبه كع�ضو ومقرر لإحدى‬ ‫جلان التحقيق النيابية املعنية بك�شف ق�ضايا ف�ساد مرتبطة ب�أمانة عمان وحتويلها‬ ‫للجهات الرقابية والق�ضائية يف حت�صيل مكا�سب ومنافع �شخ�صية ت�ساعده يف التقرب من‬ ‫قاعدته ال�شعبية �أم ًال يف ا�ستغاللها للعودة حتت القبة يف املرات القادمة‪.‬‬

‫ويف التفا�صيل التي ك�شفتها الوثائق ف�إن النائب‬ ‫وبالتعاون م��ع ع��دد م��ن امل��دي��ري��ن وامل���س��ؤول�ين يف‬ ‫الإدارة ال�سابقة للأمانة قام بتعيني عدد كبري من‬ ‫العمال بوظيفة عامل حدائق وعمال م�ستخدمني‬ ‫على كادر الأمانة باجلملة ودون الرجوع ل�شروط‬ ‫اال�ستخدام من قبل الأمانة �أو حتى حاجتها ملثل‬ ‫ه ��ؤالء العاملني‪ ،‬ومت تعيينهم على ك��ادر الأمانة‬ ‫مبوافقة رئي�س جلنتها ال�سابق بتوافق مع النائب‬ ‫املعني‪.‬‬ ‫يذكر �أنه ويف �إحدى املرات مت تعيني ‪� 33‬شخ�صا‬ ‫بوظيفة عامل حدائق دفعة واح��دة بتو�صية من‬ ‫النائب ذات��ه‪ ،‬ومت��ت امل��واف�ق��ة على التعيينات من‬ ‫قبل رئي�س جلنة الأمانة ال�سابق ومت توجيه كتب‬ ‫ر�سمية للإدارات املعنية بالتعيني‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن راتب عامل احلدائق‬

‫م �ق �� �س��م ع �ل��ى ال �ن �ح��و ال � �ت� ��ايل‪� :‬أج� � ��رة يومية‬ ‫مقدارها ثالثة دنانري و‪ 927‬فل�سا ت�ضرب يف‬ ‫‪ 30‬يوما‪ ،‬و‪ 26‬دينارا غالء معي�شة و‪ 10‬دنانري‬ ‫للم�ستخدمني‪ ،‬و‪ 55‬دي �ن��ارا حت�سني معي�شة‪،‬‬ ‫و‪ 40‬دينارا مكاف�أة مهنة لي�صبح الراتب ‪248‬‬ ‫دينارا و‪ 810‬فلو�س‪.‬‬ ‫وحاولت "ال�سبيل" احل�صول على تعليق‬ ‫من �إدارات يف الأمانة �إال �أن ذلك تعذر عليها‪،‬‬ ‫بيد �أن م�صادر داخل الأمانة �أكدت لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن النائب املعني م�ت��ورط بجلب نحو ثالثة‬ ‫�آالف �إعفاء ر�سوم و�ضرائب وخمالفات �أبنية‬ ‫ملواطنني يقطنون داخل حدود الأمانة وجلهم‬ ‫يف املنطقة االنتخابية للنائب‪ ،‬وه��و ما �أثار‬ ‫حفيظة بع�ض النواب الذين تداولوا الأمر‬ ‫داخل �أروقة املجل�س‪.‬‬

‫إضراب شامل يوم ‪ 5‬شباط‬ ‫للمطالبة بتعديالت على قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين‬ ‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫ك�شف رئي�س غرفة جتارة الأردن نائل الكباريتي خالل ات�صال‬ ‫هاتفي بـ»ال�سبيل» عن اعتزام التجار تنفيد �إ�ضراب وملدة �ساعتني‬ ‫يوم الأح��د ‪� 5‬شباط يف خمتلف حمافظات اململكة؛ احتجاجا على‬ ‫امل��ادة اخلام�سة وال�سابعة يف قانون املالكني وامل�ست�أجرين‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫الكباريتي‪ :‬قمنا مبخاطبة دولة رئي�س الوزراء بهدف تعديل املادة‬ ‫التي تتعلق ب��أج��رة امل�ث��ل‪ ،‬بالإ�ضافة اىل امل��ادة التي تتعلق بحقوق‬ ‫الورثة‪ ،‬ويف حال مل تتم اال�ستجابة للمطالب �سيكون هناك �إ�ضراب‬ ‫يف خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫و�أكد الكباريتي �أن الإ�ضراب ي�أتي كر�سالة احتجاجية من قبل‬ ‫التجار اىل احلكومة بهدف املحافظة على حقوقهم‪ ،‬وعدم �إحلاق‬ ‫ال�ضرر بهم يف ظل الظروف االقت�صادية التي ت�شهدها اململكة‪.‬‬

‫خ�سائرهم ‪ 30‬مليونا يف املو�سم احلايل‬

‫ت‬

‫مزارعو األغوار الجنوبية‪ :‬ثالثة ماليني طن بندورة ستلقى يف الشوارع‬ ‫خالل املوسم الحالي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫خلع مئات املزارعني الغا�ضبني �أ�شتال البندورة من �شرو�شها يف املزارع املنت�شرة بالأغوار‬ ‫اجلنوبية و�ألقوا بها يف ال�ساحات العامة نظرا لتدين �أ�سعارها‪.‬‬ ‫و�أعلن املزارعون نيتهم �إلقاء زهاء ثالثة ماليني و�ستمائة طن بندورة يف ال�شوارع‪ ،‬هي‬ ‫نتاج �أربعة �أ�شهر من املو�سم احلايل‪ ،‬احتجاجا على ا�ستمرار جتاهل نداءاتهم حلمايتهم من‬ ‫اخل�سائر املتتالية التي حتيق بهم‪« .‬ال�سبيل» جالت يف االغ��وار اجلنوبية والتقت مزارعني‬ ‫غا�ضبني يهددون مبنع �شاحنات �شركة البوتا�س من العمل يف املنطقة‪ ،‬ب�سبب ا�ستمرار التجاهل‬ ‫احلكومي مطالبهم‪ ،‬وملوحني بتنفيذ �إجراءات ت�صعيدية �أخرى يف حال عدم حل م�شكلتهم‪.‬‬ ‫ويذكر املزارعان داود الع�شيبات و�إبراهيم الع�شو�ش �أن عددا منهم ينوون بيع �أرا�ضيهم جراء‬ ‫تراكم الديون وااللتزامات املالية والقرو�ض لبع�ض اجلهات املانحة للإقرا�ض الزراعي عليهم‪،‬‬ ‫وا�صفني حالهم بـ»الرث» وال�صعب جراء ا�ستمرار تدهور �أ�سعار البندورة يف اال�سواق املحلية‬ ‫وعدم فتح ا�سواق خارجية‪.‬‬ ‫مزارعو الأغوار يتحدثون ملندوب ال�سبيل‬

‫يقول �أحمد اخلنازرة‪ ،‬و�صايل و�سامل‬ ‫اخلطبة‪ ،‬وعبد املح�سن املحافظة �إن �آالف‬ ‫املزارعني باتوا معر�ضني لل�سجن‪ ،‬بعد �أن‬ ‫وق�ع��وا �شيكات لأ��ص�ح��اب �شركات وبنوك‬ ‫وم��ؤ��س���س��ة الإق ��را� ��ض ال ��زراع ��ي‪ ،‬ك�أثمان‬ ‫�أ� �س �م��دة وم���س�ت�ل��زم��ات االن �ت��اج الزراعي‪،‬‬

‫يعجزون عن �سداد قيمتها‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫�سي�ؤدي �إىل �سجن عدد كبري منهم‪.‬‬ ‫�صورة معربة‪ ،‬ر�سمتها احلاجة تركية‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬وه��ي تخلع ع��ددا م��ن �أ�شتال‬ ‫ال�ب�ن��دورة م��ن �شرو�شها‪ ،‬قائلة‪" :‬انهيار‬ ‫املو�سم �سيدمرنا"‪.‬‬

‫وع � �ط � �ف� ��ت احل� � ��اج� � ��ة ت� ��رك � �ي� ��ة على‬ ‫جبينها مت�سح ق�ط��رات عرقها م�ضيفة‪:‬‬ ‫"يرتاوح �سعر �صندوق البندورة ب�سعة ‪8‬‬ ‫كيلوغرامات ما بني ‪ 40- 30‬قر�شا‪ ،‬الأمر‬ ‫ال ��ذي �أحل ��ق خ���س��ائ��ر ك �ب�يرة ب �ن��ا‪ ،‬و�صلت‬ ‫اىل ماليني الدنانري‪� ..‬إنها كارثة حلت‬

‫البندورة يف �أدنى �سعر لها‬

‫بنا‪ ،‬وامل���س��ؤول��ون �أذن م��ن ط�ين و�أذن من‬ ‫عجني"‪.‬‬ ‫"خ�سائر امل ��زارع �ي�ن ب �ل �غ��ت ال�سنة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة ن �ح��و ع �� �ش��ري��ن م �ل �ي��ون دينار‪،‬‬ ‫وامل��و� �س��م احل ��ايل ��س�يرف��ع اخل���س��ائ��ر اىل‬ ‫‪ 30‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬ف�ه��ل ه�ن��اك م��ن يريد‬

‫ت��دم�ير الزراعة"‪ .‬ي�ق��ول ال�ن��اط��ق با�سم‬ ‫امل��زارع�ين عايد ال��روا��ش��دة لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف‪�" :‬إن � �ص��راخ امل ��زارع�ي�ن يعلو‬ ‫نتيجة ت��دين �أ� �س �ع��ار ال �ب �ن��دورة‪ ،‬وازدي ��اد‬ ‫خ�سائرهم معها‪ ،‬خ�صو�صا و�أن "بك�سة"‬ ‫ال� �ب� �ن ��دورة ب ��ات ��ت ت� �ب ��اع ب� ��أق ��ل م ��ن �سعر‬ ‫التكلفة"‪ .‬ويجمع مزارعون يف حديثهم‬ ‫لـ"ال�سبيل" على �أن احل��ل �إمن��ا يكمن يف‬ ‫فتح الأ�سواق اخلارجية لت�صريف الإنتاج‬ ‫�إىل دول اخلليج العربي والعراق و�أوروبا؛‬ ‫لإنقاذ القطاع الزراعي من االنهيار‪.‬‬ ‫وي�شرح امل��زارع مو�سى ح�سن �أن �إنتاج‬ ‫ال �ع��روة ال�شتوية حتى الآن ي�ق��در بـ‪%25‬‬ ‫فقط‪ ،‬ويف الأي��ام القادمة �سيدخل باقي‬ ‫الإن�ت��اج اىل اال��س��واق‪ ،‬عندها �ستنخف�ض‬ ‫الأ��س�ع��ار ب�شكل ك�ب�ير‪ ،‬وامل�ط�ل��وب ه��و فتح‬ ‫ال���س��وق ال���س�ع��ودي وال �ع��راق��ي‪� ،‬إذ �إن لكل‬ ‫م ��زارع ع��ائ�ل��ة وع�ل�ي��ه ك�م�ب�ي��االت و�شيكات‬ ‫وال� �ت ��زام ��ات‪ .‬وب �ح �� �س��ب امل� � ��زارع ا�شتوي‬ ‫اجلعارات ف�إن ‪ 14‬كيلو بندورة بيعت ب�سعر‬ ‫"�شلن" خم�سة قرو�ش فقط يف الأ�سواق‪،‬‬ ‫علما �أن كلفة �إن �ت��اج ��ص�ن��دوق البندورة‬ ‫تتجاوز الدينار‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص مطالب وزارة الزراعة‬ ‫ب�ت�ط�ب�ي��ق ال�ن�م��ط ال ��زراع ��ي يف الأغ � ��وار‪،‬‬

‫وتخفي�ض كميات �إنتاج البندورة‪ ،‬يقول‬ ‫اجل �ع ��ارات �إن ذل ��ك ي�ح�ت��اج �إىل ت�شريع‬ ‫ق��ان��ون ي�ح�م��ي امل��زارع�ي�ن ل�ك��ي ي�ضمنوا‬ ‫ت���ص��ري��ف �إن �ت��اج �ه��م‪ .‬وان �ت �ق��د مزارعون‬ ‫ع��دم ت�ف�ك�ير وزارة ال��زراع��ة واحلكومة‬ ‫ب�ح��ل ه��ذه الأزم� ��ة‪ ،‬وع��دم وج��ود م�صنع‬ ‫لرب البندورة ال�ستيعاب فائ�ض الإنتاج‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة �أن كمية �إن �ت��اج ال�ب�ن��دروة تناهز‬ ‫الـــ‪� 200‬ألف طن‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد �أمني عام وزارة الزراعة‬ ‫را�ضي الطراونة لـ"ال�سبيل" �أن مباحثات‬ ‫وات�صاالت جتري لفتح اال�سواق العراقية‬ ‫�أم ��ام ال �� �ص��ادرات وامل �� �س �ت��وردات الأردنية‪،‬‬ ‫مبينا ان ال�سعودية فتحت �أ�سواقها لهذه‬ ‫ال �غ��اي��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة للبحث ال �ف��وري عن‬ ‫منافذ ت�سويقية خارجية جديدة لتفادي‬ ‫تكد�س الإنتاج يف الأ�سواق املحلية‪ .‬ي�شار‬ ‫اىل �أن �إنتاج الأغوار اجلنوبية وحدها من‬ ‫ال�ب�ن��دورة ي�صل �إىل م��ا ي��زي��د على ‪1200‬‬ ‫طن يوميا‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�ساحة الأرا��ض��ي الزراعية‬ ‫امل���س�ت�غ�ل��ة يف الأغ� � ��وار اجل �ن��وب �ي��ة تقارب‬ ‫الـ‪� 35‬ألف دومن‪ ،‬ت�شكل م�ساحة حم�صول‬ ‫البندورة منها ‪ 90‬يف املائة‪ ،‬والباقي خ�ضار‬ ‫خمتلفة‪ ،‬و�أ�شجار موز وحم�ضيات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪5‬‬

‫مؤتمر «فكر سياسي مستقل» يحدد عشرة ثوابت لإلصالح‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫حددت جمموعة فكر �سيا�سي �شبابي م�ستقل ع�شرة ثوابت للإ�صالح يف الأردن‪ ،‬م�ؤكدة �أن ال‬ ‫خالف عليها من قبل �أع�ضاء املجموعة‪.‬‬ ‫وعقدت املجموعة �أم�س م�ؤمترها الأول بح�ضور بع�ض الفعاليات احلزبية والنواب‪ ،‬فيما‬ ‫غاب عنه التمثيل الر�سمي بالرغم من توجيه اللجنة التنظيمية دعوة �إىل احلكومة حل�ضور‬ ‫امل�ؤمتر الذي حمل عنوان «لأجل الإ�صالح‪ ..‬لأجل الأردن»‪.‬‬

‫و�أج� � �م � ��ل امل� �ت� �ح ��دث ��ون ث� ��واب� ��ت جم� �م ��وع ��ة فكر‬ ‫�سيا�سي �شبابي م�ستقل �أن ال�شعب م�صدر ال�سلطات‪،‬‬ ‫والها�شميون والنظام امللكي ج��زء من احل��ل وحتقيق‬ ‫الإ��ص�لاح‪ ،‬و��ض��رورة ا��س�ترداد م�ؤ�س�سات القطاع العام‬ ‫والأم� � ��وال امل�ن�ه��وب��ة ج ��راء اخل���ص�خ���ص��ة‪ ،‬وب �ن��اء دولة‬ ‫مدنية قائمة على �أ�سا�س احلقوق والواجبات ومفهوم‬ ‫امل��واط�ن��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أهمية حما�سبة الفا�سدين‬ ‫م��ع ت��أك�ي��ده��م على اجن��از التغيري ب��ال�ط��رق ال�سلمية‬ ‫دون �صدام كحتمية ال ب ّد �أن تتم‪ ،‬و�أن العدل والعدالة‬ ‫�أ��س��ا���س �أي ب�ن��اء �إ��ص�لاح��ي يف ال�ب�لاد‪ ،‬و� �ض��رورة تالزم‬ ‫ال�سلطة مع امل�س�ؤولية‪ ،‬ناهيك عن ا�ستغالل مقدرات‬ ‫البلد ب�شكل عادل و�سليم حتقيقا للأمان االقت�صادي‪،‬‬ ‫واحلفاظ على البعد القومي للق�ضايا العربية وعلى‬ ‫ر�أ�سها الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و��س�يرف��ع امل���ش��ارك��ون تو�صيات امل ��ؤمت��ر �إىل امللك‬

‫عبداهلل الثاين‪ .‬وي�أتي انعقاد امل�ؤمتر بهدف اال�ستماع‬ ‫�إىل ك��اف��ة الآراء و�إج � ��راء ح ��وار ح��ول�ه��ا ب�ين خمتلف‬ ‫الأطياف‪ ،‬لأن الإ�صالح بات مطلب كافة �أبناء ال�شعب‬ ‫الأردين‪ ،‬وفق اجلهة املنظمة‪.‬‬ ‫وق ��دم ال�ن��ا��ش��ط ال�سيا�سي حم�م��د �أب ��و ب�ك��ر ورقة‬ ‫بعنوان‪" :‬نحو قانون اف�ساد احلياة ال�سيا�سية" خالل‬ ‫�أعمال امل�ؤمتر‪ ،‬مو�ضحا فيها �أن �أحد �أهم الف�ساد يتمثل‬ ‫بنهب املال العام‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الأردن يفتقر لوجود‬ ‫ت�شريع قانوين يحا�سب كبار الفا�سدين ممن تبو�أوا‬ ‫مواقع ومنا�صب عليا يف الدولة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح ��راك��ات ��ش�ب��اب�ي��ة و��ش�ع�ب�ي��ة م�ن���ض��وي��ة يف‬ ‫جمموعة فكر �سيا�سي انتهت من �صياغة وثيقة �شرف‬ ‫مع الذكرى ال�سنوية الأوىل النطالق احلراك ال�شعبي‬ ‫املطالب بالإ�صالح منذ كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫وترتكز وثيقة ال�شرف للحراك ال�شبابي وال�شعبي‬ ‫على �ضرورة تغيري النهج ال�سيا�سي القائم‪ ،‬وتر�سيخ‬

‫امل�شاركون يف امل�ؤمتر‬

‫املبد�أ الد�ستوري "ال�شعب م�صدر ال�سلطات"‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن �إ� �ص�ل�اح ال�ن�ظ��ام ال���س�ي��ا��س��ي ي���س�ت��دع��ي القيام‬ ‫ب�إ�صالحات �شاملة ب��أ��س��رع وق��ت ممكن‪ ،‬والت�أكيد �أن‬ ‫امللك عبداهلل الثاين والعائلة الها�شمية جزء من احلل‬ ‫يف ال�ب�لاد‪ .‬كما ترف�ض يف م�ضمونها ال��واق��ع احلايل‬

‫املمتد عرب ع�شرات ال�سنوات الذي مور�ست خالله �أب�شع‬ ‫�أ�ساليب الف�ساد والإف���س��اد‪ ،‬الأم��ر ال��ذي كلف الوطن‬ ‫�أعباء مل يعد حتملها‪ ،‬و�أثقل كاهل املواطن ب�صورة مل‬ ‫ي�سبق لها مثيل‪.‬‬ ‫وتطالب وثيقة ال�شرف برفع احل�صانة واحلماية‬

‫خالل االعت�صام الثاين لهم �أمام مقر اجلمعية‬

‫أعضاء الهيئة العامة لـ«املركز اإلسالمي» يتعهدون بمواصلة‬ ‫الحراك حتى «استعادة الجمعية املختطفة»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫نظم نحو ‪ 200‬من �أع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫وامل��وظ �ف�ين يف جمعية امل��رك��ز الإ�سالمي‬ ‫�أم�س ال�سبت اعت�صاما �أم��ام مقر اجلمعية‬ ‫بالعبديل؛ للمطالبة ب�إقالة الهيئة الإدارية‬ ‫امل�ؤقتة و�إجراء انتخابات هيئة �إدارية جديدة‬ ‫للجمعية‪.‬‬ ‫و�أك��د عريف االعت�صام �صالح قازان‬ ‫عزم اللجنة ال�شعبية ال�سرتداد جمعية املركز‬ ‫الإ��س�لام��ي وتنظيم اعت�صامات وفعاليات‬ ‫يوم ال�سبت من كل �أ�سبوع ابتداء من اليوم‬ ‫(�أم�س) حتى تعود جمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫�إىل �أ�صحابها‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫ويحر�ص املنظمون على ال�ضغط من‬ ‫اج��ل ا� �س�ت�رداد اجلمعية ال�ت��ي يعتربونها‬ ‫"خمتطفة" م��ن قبل احل�ك��وم��ة‪ ،‬و�إع ��ادة‬ ‫تفعيل ق��رار �سابق اتخذته وزي��رة التنمية‬ ‫االجتماعية ن�سرين بركات بتكليف ع�ضو‬ ‫الهيئة ال�ع��ام��ة للجمعية ورئ�ي����س جمل�س‬ ‫� �ش��ورى ج �م��اع��ة الإخ � � ��وان امل���س�ل�م�ين عبد‬ ‫اللطيف عربيات برئا�سة هيئة �إدارية م�ؤقتة‬ ‫للجمعية ب��دال من رئي�سها احل��ايل �سلمان‬ ‫البدور‪.‬‬ ‫ووق��ف املعت�صمون يف ال���ش��ارع املقابل‬ ‫للجمعية‪ ،‬يف ح�ين ا�صطف ال�ع���ش��رات من‬ ‫رج��ال الأم��ن العام ب�سل�سلة ب�شرية حائال‬ ‫ب�ين م�ن�ف��ذي االع�ت���ص��ام وامل�ب�ن��ى الرئي�س‬ ‫للجمعية‪.‬‬ ‫ورف��ع املعت�صمون الفتات كتب عليها‪:‬‬ ‫"الأيتام يريدون رفع القب�ضة الأمنية عن‬ ‫اجلمعية"‪ ،‬و"الأيتام ي��ري��دون حما�سبة‬ ‫الفا�سدين"‪ ،‬و"البدور ي��دف��ع الأق�ساط‬ ‫لك�سب الأ�صوات"‪ ،‬و"يكفيكم �سرقات عودوا‬ ‫��ن حيث �أتيتم"‪ ،‬و"راتب مدير امل�ست�شفى‬ ‫الإ�سالمي �أك�بر من معونات ‪ 222‬يتيما يف‬ ‫الأردن"‪.‬‬ ‫وه�ت��ف امل�ت�ظ��اه��رون مطالبني ب�إعادة‬ ‫اجلمعية قائلني‪�" :‬إرحل �إرح��ل يا �سلمان‬ ‫اجلمعية للأيتام"‪" ،‬ا�سمع ا�سمع يا نظام‬ ‫�أك �ل��وا �أم � ��وال الأيتام"‪" ،‬اجلمعية بدها‬ ‫تطهري من �سلمان ومن �سمري"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال رئ�ي����س جل�ن��ة متابعة‬ ‫جمعية املركز الإ�سالمي املنبثقة عن الهيئة‬ ‫العامة للجمعية عزام الهنيدي �إن حكومة‬ ‫معروف البخيت الأوىل حلت الهيئة الإدارية‬ ‫املنتخبة للجمعية حتت ذريعة وجود ملفات‬ ‫ف�ساد‪ ،‬قائلة ان قرارها كان لت�صويب هذه‬ ‫امللفات‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬بعد �ستة �أع ��وام م��ن التغول‬ ‫احلكومي على مقدرات الأردنيني وم�صادرة‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬مل جتد احلكومات املتعاقبة ما‬ ‫كانت تدعيه من وجود ملفات ف�ساد"‪.‬‬

‫عن كل الفا�سدين الذين �أحلقوا ال�ضرر بالأردن ب�شكل‬ ‫ف ��وري‪ ،‬وع ��دم الت�سرت عليهم �أو اجن ��از �صفقات مع‬ ‫بع�ضهم على ح�ساب الوطن واملواطن‪� ،‬إىل جانب �إعادة‬ ‫االعتبار لهيبة الدولة واملواطن‪� ،‬إذ �إن كرامة املواطن‬ ‫من كرامة الدولة وهيبتها‪.‬‬

‫إشهار ائتالف األحزاب اليسارية والقومية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أق ��ر ائ �ت�لاف الأح � ��زاب ال�ق��وم�ي��ة والي�سارية‬ ‫املعار�ضة �أم����س ورق�ت��ه ال�سيا�سية كوثيقة للعمل‬ ‫امل�شرتك‪ ،‬وتفعيل دورها يف احلراك ال�شعبي‪ ،‬معلنة‬ ‫عن �إ�شهار هذا الإطار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وي���ض��م االئ �ت�ل�اف �أح � ��زاب "البعث العربي‬ ‫الإ� �ش�ت�راك��ي‪ ،‬ال�ب�ع��ث ال�ع��رب��ي ال�ت�ق��دم��ي‪ ،‬احلركة‬ ‫ال �ق��وم �ي��ة ل �ل��دمي �ق��راط �ي��ة امل� �ب ��ا�� �ش ��رة‪ ،‬ال�شعب‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬ال�شيوعي‪ ،‬الوحدة ال�شعبية"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح االئ� �ت�ل�اف �أن الأح � � ��زاب القومية‬ ‫والي�سارية املعار�ضة هي جزء �أ�صيل من احلراك‬ ‫ال�شعبي ال��وط �ن��ي‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن ��ه �إدراك � ��ا منها‬ ‫لطبيعة املرحلة واال�ستحقاقات ال�ت��ي تفر�ضها‪،‬‬ ‫ويف ظل غياب الإرادة ال�سيا�سية اجلادة للإ�صالح‬ ‫والتغيري احلقيقي ر�أت �أن املرحلة تتطلب العمل‬ ‫على �إبراز الدور احليوي للتيار القومي الي�ساري‬ ‫مب�ضمونه الوطني الدميقراطي التقدمي‪.‬‬

‫وك��ان��ت �أح ��زاب االئ �ت�لاف ق��د ع�ق��دت �سل�سلة‬ ‫لقاءات وح��وارات ناق�شت فيها ال��ر�ؤي��ة ال�سيا�سية‬ ‫كوثيقة للعمل امل�شرتك‪ ،‬وتفعيل دورها وح�ضورها‬ ‫يف احلراك ال�شعبي‪.‬‬ ‫و�أكد االئتالف �أن الأحزاب القومية والي�سارية‬ ‫تتقدم بوثيقة العمل امل�شرتك لكافة ابناء ال�شعب‬ ‫ولكل القوى والهيئات وال�شخ�صيات التي تتماثل‬ ‫ر�ؤاها ال�سيا�سية ومواقفها حيال تطورات الأو�ضاع‬ ‫املحلية والعربية والدولية‪.‬‬ ‫ون�ف��ى يف ه��ذا ال���س�ي��اق �أن ي�ك��ون ال�ع�م��ل على‬ ‫ايجاد �إطار ي�ضم �أحزاب وقوى و�شخ�صيات التيار‬ ‫ال�ي���س��اري ال�ق��وم��ي موجها �ضد �أح ��د‪ ،‬وال يزاحم‬ ‫�أحدا‪ ،‬وال ي�سعى لإق�صاء �أحد‪ ،‬م�ضيفا �إمنا الهدف‬ ‫هو ت�أطري لقوى بينها تقارب‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى �أن ق � ��راءة الأح � � ��زاب القومية‬ ‫والي�سارية لعملية الإ�صالح والتغيري تنطلق من‬ ‫اع�ت�ب��اره��ا املهمة الن�ضالية الرئي�سة يف املرحلة‬ ‫الراهنة‪.‬‬

‫إدارة جديدة لجمعية الحقوقيني األردنيني‬ ‫املعت�صمون‪ :‬مديونية اجلمعية بلغت ‪ 30‬مليون دينار‬

‫وزاد‪" :‬بل �إن املدعني العامني �أكدوا‬ ‫�أن ال ق���ض�ي��ة م��ن الأ� �س��ا���س ع�ل��ى جمعية‬ ‫املركز الإ�سالمي‪ ،‬كما �أن ذمة قيادات العمل‬ ‫اخل �ي�ري يف ال �ب�ل�اد ب��ري �ئ��ة م��ن ك��ل تهمة‬ ‫لفقتها لهم احلكومات املتعاقبة"‪.‬‬ ‫و��س��اق الهنيدي ت�صريحات �أدىل بها‬ ‫رئي�س الوزراء ال�سابق معروف البخيت عام‬ ‫‪ 2007‬ق��ال فيها‪�" :‬إن حل الهيئة الإدارية‬ ‫جلمعية املركز الإ�سالمي قرار �سيا�سي"‪.‬‬ ‫ودان ال �ت��دخ��ل "ال�سافر" ل ��دائ ��رة‬ ‫املخابرات العامة يف م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫وم��ن �ضمنها جمعية املركز الإ��س�لام��ي‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف عهد رئي�س دائرة املخابرات الأ�سبق‬ ‫حممد الذهبي‪ ،‬املتهم حاليا بتبيي�ض �أموال‪.‬‬ ‫وق��ال الهنيدي‪" :‬الذين اتهموا �أ�صحاب‬ ‫اليد اخلرية يف هذا الوطن بالف�ساد‪� ،‬أ�ضحوا‬ ‫الآن مالحقني ب�شبهات ف�ساد"‪.‬‬ ‫واتهم الهيئة الإدارية امل�ؤقتة بالف�ساد‪،‬‬ ‫ق��ائ�ل ً‬ ‫ا‪" :‬ال ب��ل �أوغ �ل��ت يف �أم ��وال اليتامى‬ ‫واملحتاجني"‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫وا�ستنكر "تباط�ؤ" الإدع� ��اء ال�ع��ام يف‬ ‫البت ب�إخبار قانوين قدمته جلنة املتابعة يف‬ ‫وقت �سابق‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة باال�ضطالع مبهامها‬ ‫التي �أوكلها لها الد�ستور‪ ،‬وكونها �صاحبة‬ ‫ال��والي��ة العامة و�إال فعليها اال�ستقالة �إذا‬ ‫ف�شلت يف قيادة دفة البالد‪.‬‬ ‫وطالب الهنيدي بالتحقيق مع الذين‬ ‫حلوا الهيئة الإداري ��ة املنتخبة ع��ام ‪،2006‬‬ ‫واالع � �ت� ��ذار ع �م��ا اقت��رف �ت��ه احل �ك��وم��ة من‬ ‫جرم بتعطيل م�صالح الأردنيني وم�صادرة‬ ‫م�ؤ�س�ساتهم والعبث مبقدراتهم‪ ،‬وتعوي�ض‬ ‫اجلمعية ال �سيما امل�ست�شفى الإ�سالمي عن‬

‫اخل�سائر التي حلقت به واملديونية البالغة‬ ‫‪ 30‬مليون دينار‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال ع�ضو الهيئة الإدارية‬ ‫املنتخبة (الهيئة ال�ت��ي حلتها احلكومة)‬ ‫�أح �م��د ال��زرق��ان �إن اجلمعية ك��ان��ت حتمل‬ ‫العبء عن احلكومات املتعاقبة‪ ،‬متهما �إياها‬ ‫بالف�ساد ورعاية الأثرياء يف حني �أن اجلمعة‬ ‫ترعى الفقراء‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املدعني العامني �أكدوا �أن‬ ‫ال �شبهات ف�ساد يف ملف القيادات املحولة �إىل‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬و�أنهم –�أي تلك القيادات‪� -‬أ�صحاب‬ ‫�أيد خرية بي�ضاء على �أبناء هذا الوطن‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل�ك��وم��ة ب��إن�ه��اء "احتالل"‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة‪ ،‬وال �� �س �ي �ط��رة ع�ل�ي�ه��ا ب�أ�سلوب‬ ‫بلطجي‪ ،‬وفق تعبريه‪ .‬ووجه �أ�صابع االتهام‬ ‫�إىل املخابرات التي �أوقفت‪-‬كما قال‪ -‬كتاب‬ ‫ت�ك�ل�ي��ف ال��دك �ت��ور ع �ب��د ال�ل�ط�ي��ف عربيات‬ ‫برئا�سة الهيئة الإداري ��ة‪ ،‬مطالبا برفع يد‬ ‫الأجهزة الأمنية عن اجلمعية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزي� ��رة ال�ت�ن�م�ي��ة االجتماعية‬ ‫ن�سرين ب��رك��ات‪ ،‬ق��ال��ت �إن الهيئة امل�ؤقتة‬ ‫احلالية جلمعية املركز الإ�سالمي خمالفة‬ ‫للقانون‪ ،‬ومل يتم �إق��رار التقريرين املايل‬ ‫والإداري للجمعية خ�لال الأع ��وام ال�ستة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫و�أك��دت خ�لال مناق�شة �سابقة للجنة‬ ‫امل��ال�ي��ة يف جمل�س ال �ن��واب مل��وازن��ة ال ��وزارة‬ ‫والهيئات التابعة لها‪� ،‬إن "قانون اجلمعيات‬ ‫ال �ع��ام��ة ي���ش�ترط ال �ع ��ودة للهيئة العامة‬ ‫للجمعية بعد ‪ 60‬ي��وم��ا م��ن ت�شكيل جلنة‬ ‫م ��ؤق �ت��ة ل �ه��ا‪ ،‬ويف ح� ��االت ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة يتم‬ ‫ال�ت�م��دي��د مل ��دة ‪ 120‬ي��وم��ا يف ال��وق��ت الذي‬ ‫م�ضى على الهيئة امل�ؤقتة للجمعية �أكرث‬

‫من ‪� 6‬أعوام بعد قرار رئا�سة الوزراء يف العام‬ ‫‪� 2006‬أحالت ملفها �إىل النائب العام‪.‬‬ ‫واع� � �ت �ب��ر ال � � ��زرق � � ��ان �أن م ��وا� �ص �ل ��ة‬ ‫"اختطاف" ج�م�ع�ي��ة امل��رك��ز الإ�سالمي‬ ‫خم ��ال ��ف ل �ل �ق��ان��ون‪ ،‬م���س�ت���ش�ه��دا بحديث‬ ‫وزي��رة التنمية االجتماعية‪ ،‬التي اعتربها‬ ‫"متفهمة" للو�ضع ال�ق��ان��وين للجمعية‪،‬‬ ‫ومطلعة على امللف باعتباره �سيا�سيا من‬ ‫الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ث�م��ن ال �ن��ائ��ب ال���س��اب��ق يف‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ع��ن احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫ج�ع�ف��ر احل � ��وراين م��وق��ف �أع �� �ض��اء الهيئة‬ ‫العامة للجمعية "الذين رف�ضوا االنزالق‬ ‫�إىل مربعات املوجهة و�إغالق الطرق وحرق‬ ‫الإطارات للمطالبة ب�إعادة اجلمعية حفاظا‬ ‫منهم على هيبة الدولة واحرتاما للقانون"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل دول��ة القانون �ضربت بالقانون‬ ‫عر�ض احلائط‪ ،‬ومل تلتزم به البتة‪.‬‬ ‫ون ��ا�� �ش ��د �أع � �� � �ض� ��اء ال �ه �ي �ئ ��ة العامة‬ ‫احلا�ضرين وغري احلا�ضرين �إىل موا�صلة‬ ‫حراكهم لإرج��اع احلق امل�صادر واملختطف‪،‬‬ ‫وفق قوله‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلوراين �إىل �أن على احلكومة‬ ‫�أن ت �ت ��وىل م �� �س ��ؤول �ي��ات �ه��ا ك��ون �ه��ا اجلهة‬ ‫التنفيذية يف البالد‪ .‬ولفت �إىل �أن الهيئة‬ ‫الإدارية احلالية للجمعية ارتكبت خمالفات‪،‬‬ ‫منها ع��دم �إ��ص��دار التقرير امل��ايل والإداري‬ ‫للجمعية ملدة �ستة �أع��وام‪ ،‬عو�ضا عن بروز‬ ‫م �ل �ف��ات ف �� �س��اد حت �ي��ط ب��ال�ه�ي�ئ��ة الإداري � � ��ة‬ ‫احلالية‪ .‬وطالب ب��إرج��اع اجلمعية �إىل ما‬ ‫كانت عليه قبل ع��ام ‪ ،2006‬و�شطب ا�سماء‬ ‫جميع �أع�ضاء الهيئة العامة التي �أ�ضافتهم‬ ‫الهيئة الإدارية امل�ؤقتة‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫مت ان�ت�خ��اب هيئة اداري ��ة ج��دي��دة جلمعية‬ ‫احلقوقيني االردن �ي�ين يف ع�م��ان �أم����س‪ ،‬لدورة‬ ‫ج��دي��دة م��دت�ه��ا ع��ام��ان‪ .‬وف ��از ال�ق��ا��ض��ي با�سم‬ ‫امل�ب�ي���ض�ين ب��رئ��ا� �س��ة اجل �م �ع �ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا انتخب‬ ‫امل�ح��ام��ي رات��ب ال�ن��واي���س��ة ن��ائ�ب��ا للرئي�س‪� ،‬أما‬ ‫يف ع���ض��وي��ة ال�ه�ي�ئ��ة االداري � ��ة ل�ل�ج�م�ع�ي��ة فقد‬ ‫ف ��از ك��ل م ��ن‪ :‬امل �ح��ام�ين ن ��ور االم � ��ام‪ ،‬وخملد‬ ‫ال��دع �ج��ة‪ ،‬وم��و� �س��ى � �ش �ع �ب��ان‪ ،‬ووائ � ��ل عي�سى‪،‬‬ ‫و�إميان ال�صرايرة‪ ،‬ون�ضال الدحلة‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫احلقوقية فاتن ال�صباغ‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س اجلمعية والناطق االعالمي‬

‫با�سمها املحامي راتب النواي�سة �إن اجلمعية تهدف‬ ‫اىل ح �م��اي��ة ح �ق��وق االن �� �س��ان ��الردين‪ ،‬وتوفري‬ ‫ال�ضمانات ال�لازم��ة ل��ذل��ك‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل العناية‬ ‫بالرتاث القانوين العربي واال�سالمي واالردين‪،‬‬ ‫وكذلك دع��م حركة الت�أليف والن�شر يف املجاالت‬ ‫احلقوقية املختلفة لغاية الت�شجيع على البحث‬ ‫و�إج� � ��راء ال ��درا�� �س ��ات يف خم�ت�ل��ف ف� ��روع القانون‬ ‫والتن�سيق م��ع جمعيات احل�ق��وق�ي�ين ال�ع��رب�ي��ة يف‬ ‫�إطار ال�سعي لتوحيد القوانني العربية‪ .‬ي�شار اىل‬ ‫�أن جمعية احلقوقيني العرب ت�شكلت منذ �أربعني‬ ‫عاما‪ ،‬وت�ضم يف ع�ضويتها ق�ضاة وحمامني وحملة‬ ‫�شهادات احلقوق يف اململكة‪ ،‬وه��ي ع�ضو يف احتاد‬ ‫احلقوقيني العرب‪.‬‬

‫ورشة عمل يف الجامعة األملانية األردنية‬ ‫حول تطبيق أنظمة حاسوبية عاملية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت اجلامعة الأملانية الأردنية ور�شة عمل‬ ‫متخ�ص�صة لعدد من االداريني يف اجلامعة بهدف‬ ‫تعريفهم بالأنظمة احلا�سوبية املتبعة يف اجلامعات‬ ‫الأوروبية والتي ت�ستخدم لتنظيم حركة التبادالت‬ ‫الأك��ادمي�ي��ة بني الطلبة و�أع�ضاء هيئة التدري�س‬ ‫بني خمتلف اجلامعات العاملية‪.‬‬ ‫وعر�ضت اخل�ب�يرة ال��دول�ي��ة نيو�شا زيامقدم‬ ‫م��ن �شركة "كيو ا���س ي��وين �سليو�سن" يف مدينة‬ ‫�شتوتغارت الأملانية خ�لال الور�شة التي ا�ستمرت‬ ‫ثالثة �أيام طبيعة الربنامج و�أهدافه والإمكانيات‬ ‫ال �ت��ي ي��وف��ره��ا ل�ت�ع��زي��ز ال �ت �ع��ام��ل م��ع اجلامعات‬

‫الأوروبية ب�شكل عام والأملانية ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫من جهته قال مدير مكتب العالقات الدولية‬ ‫يف اجل��ام�ع��ة ف�ل��وري��ان ب��ومت��ار ان ا��س�ت�خ��دام هذه‬ ‫الربامج احلا�سوبية يف اجلامعة يُعد خطوة كبرية‬ ‫لزيادة م�ستوى التعاون مع اجلامعات الأوروبية‬ ‫واال�ستفادة من جتربتها يف جمال حركة املدر�سني‬ ‫والطلبة‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة ال��ور� �ش��ة ال �ت��ي ح���ض��ره��ا م�ساعد‬ ‫الرئي�س لل�ش�ؤون االداري ��ة ال��دك�ت��ورة ليلي ياغي‬ ‫وم��دي��ر مكتب العالقة م��ع ال�صناعة بريتا كيلر‬ ‫ومدير القبول والت�سجيل رائد ال�شوابكة و�أع�ضاء‬ ‫مكتب العالقات الدولية يف اجلامعة‪ ،‬مت الإجابة‬ ‫عن ا�سئلة امل�شاركني وا�ستف�ساراتهم‪.‬‬

‫العثور على ‪ 14‬طنا من الكوابل‬ ‫النحاسية بعد سرقتها يف معان‬ ‫معان ‪ -‬برتا‬

‫حاجز �أمني ب�شري بني املعت�صمني ومبنى �إدارة اجلمعية‬

‫متكنت مديرية �شرطة معان م��ن العثور‬ ‫ع�ل��ى ‪ 14‬ط�ن��ا م��ن ال�ك��واب��ل النحا�سية يف احد‬ ‫املنازل مبدينة معان بعد �سرقتها من �شاحنة‬ ‫ك��ان��ت ت �ن �ق��ل ال �ك��واب��ل اىل اح� ��دى ال�شركات‬ ‫العاملة يف مناجم ال�شيدية ‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ��ش��رط��ة م�ع��ان العميد عارف‬ ‫ال��و��ش��اح يف ت�صريح ��ص�ح��ايف �أم ����س ال�سبت ان‬ ‫امل��دي��ري��ة ت�ل�ق��ت ب�لاغ��ا ح ��ول ت�ع��ر���ض حمولة‬ ‫ال�سيارة اىل ال�سرقة من قبل جمهولني حتت‬ ‫تهديد ال�سالح ‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان ارب �ع��ة ا� �ش �خ��ا���ص ا�ستوقفوا‬

‫�سائق ال�سيارة التي كانت تنقل الكوابل اثناء‬ ‫مروره يف مدينة معان واقتادوه حتت التهديد‬ ‫اىل منطقة بطن الغول جنوب املدينة وقاموا‬ ‫بتخديره و�سرقة حمولة ال�سيارة من الكوابل‬ ‫النحا�سية التي تقدر قيمتها بحوايل ‪ 200‬الف‬ ‫دينار ‪.‬‬ ‫وق��ال ان علميات البحث وال�ت�ح��ري التي‬ ‫ق��ام��ت ب�ه��ا امل��دي��ري��ة جن�ح��ت يف حت��دي��د مكان‬ ‫اخ �ف��اء ال �ك��واب��ل ال�ن�ح��ا��س�ي��ة يف ح��ي ع�ل�ي��ان يف‬ ‫مدينة معان م�شريا اىل ان ق��وة من املديرية‬ ‫داهمت املنزل م�ساء ام�س وعرثت على حمولة‬ ‫ال���س�ي��ارة وال�ق��ت القب�ض على �شخ�صني فيما‬ ‫زال البحث جار عن �شخ�صني اخرين �شاركا يف‬ ‫العملية ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫مخطط إسرائيلي إلقامة بؤرة‬ ‫استيطانية يف بيت حنينا شمال‬ ‫القدس‬

‫م�ست�شار هنية‪ :‬الإقرار بف�شل املفاو�ضات يخدم امل�صاحلة‬

‫عباس يعلن فشل لقاءات عمان التفاوضية‬ ‫ويحمل "إسرائيل" املسؤولية‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك �� �ش �ف��ت م� ��� �ص ��ادر �إع�ل�ام� �ي ��ة ع�ب�ري ��ة ال� �ن� �ق ��اب ع� ��ن خمطط‬ ‫للم�ستوطنني �إىل �إن�شاء ب�ؤرة ا�ستيطانية جديدة يف قلب بلدة بيت‬ ‫حنينا �شمال القد�س املحتلة‪ ،‬بعد عامني على احلملة اال�ستيطانية‬ ‫التي �أ�سفرت عن اال�ستيالء على منازل عربية يف حي ال�شيخ جراح‬ ‫و�سط املدينة املقد�سة‪.‬‬ ‫وكان م�ستوطنون متطرفون �أعلنوا قبل حوايل خم�سة �أعوام‬ ‫�أن �ه��م "ا�شرتوا" م�ن��زل�ين يف ال�ب�ل��دة لل�سكن فيهما و�إق��ام��ة �أول‬ ‫م�ستوطنة يهودية يف بيت حنينا‪.‬‬ ‫و�أوردت �صحيفة "يرو�شاليم" الإ�سرائيلية �أ ّن��ه بعد عامني‬ ‫من اال�ضطرابات التي اندلعت يف ال�شيخ جراح ب�سبب اال�ستيطان‬ ‫اليهودي‪ ،‬من املتوقع تكرار ذلك � ً‬ ‫أي�ضا يف بلدة بيت حنينا �إذا قرر‬ ‫امل�ستوطنني �إقامة ب�ؤرة جديدة فيها‪.‬‬ ‫وادعت �أنه "لن يكون بالإمكان منع �أع�ضاء اليمني من ال�سكن‬ ‫يف امل�ن��زل�ين‪ ،‬خ�صو�صا و�أن م�ب��اين ال�شيخ ج ��راح اج �ت��ازت اختبار‬ ‫املحكمة العليا الإ�سرائيلية‪ ،‬التي �أكدت �أنه ال يوجد حائل قانوين‬ ‫دون ال�سكن يف منزل مت �شرا�ؤه ب�صورة قانونية" ح�سب قولها‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ستوطن �آري��ه كينغ‪� :‬إن "�أع�ضاء اليمني اكت�شفوا هذا‬ ‫الأ�سبوع �إقامة فل�سطيني يف مبنى غري مرخ�ص بني املبنيني الذين‬ ‫ا�شرتاهما يهود و�أ�صبحت ت�سكنه الآن عائلة فل�سطينية"‪.‬‬ ‫و�أدى هذا التطور ‪-‬وفقا لكينغ‪� -‬إىل دفع �أع�ضاء اليمني �إىل‬ ‫املبنيني الذين يدعون ب�أنهم ميلكونهما‪ ،‬ولهذا توجهت يوم الثالثاء‬ ‫املا�ضي �إىل بيت حنينا جمموعة من �أع�ضاء اليمني من �أجل �إثبات‬ ‫وج��ود ومطالبة العائلة الفل�سطينية ب�إخالء "الفيال" التي تبلغ‬ ‫م�ساحتها ‪٢٠٠‬م‪.٢‬‬ ‫وقال كينغ‪ :‬لقد "نقلنا لهم ر�سالة ت�ؤكد ب�أننا ننوي االنتقال‬ ‫يف القريب العاجل �إىل املبنيني و�أنه من اجلدير بهم هدم الفيال �أو‬ ‫هجرها‪ ،‬و�سيتم �إ�سكان املبنيني يف الأ�سابيع القادمة‪ ،‬و�إن جمموعة‬ ‫من ال�شباب العزاب نظمت نف�سها لل�سكن يف املكان"‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة‪" :‬لقد فوجئوا يف الإدارة ال�سكانية يف بيت‬ ‫حنينا باملخطط اال�ستيطاين الذي يعده �أع�ضاء اليمني‪ ،‬وقالوا هذا‬ ‫الأ�سبوع �إنهم ينوون حماربة هذا املخطط بكافة الو�سائل القانونية‬ ‫املتاحة لهم"‪.‬‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلع رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حم �م��ود ع �ب��ا���س �أم �� ��س ال �� �س �ب��ت وزي ��ر‬ ‫اخلارجية والتجارة االيرلندي �إميون‬ ‫غلمور ونائب وزير اخلارجية الياباين‬ ‫ري��وج��ي ي��ام��اين على ت �ط��ورات عملية‬ ‫الت�سوية ول �ق��اءات ع�م��ان التفاو�ضية‬ ‫والتي جرت برعاية من الأردن واللجنة‬ ‫الرباعية الدولية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ع�ب��ا���س �أن تعنت االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي ورف�ضه تقدمي ت�صورات‬ ‫وا� �ض �ح��ة ل�ق���ض�ي�ت��ي احل � ��دود والأم� ��ن‬ ‫كما طلبت اللجنة الرباعية‪ ،‬هو الذي‬ ‫�أف �� �ش��ل ل� �ق ��اءات ع �م��ان ال� ��ذي و�صفها‬ ‫بـ"اال�ستك�شافية"‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د ع �ل ��ى � � �ض � ��رورة �أن تلعب‬ ‫�أوروب � ��ا دو ًرا ��س�ي��ا��س� ًي��ا �أك�ب�ر يتنا�سب‬ ‫وحجم املخاطر ال��ذي تواجه العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪� ،‬إ�ضافة �إىل قربها ّ‬ ‫واطالعها‬ ‫امل� �ه ��م ع �ل��ى ال� ��� �ص ��راع الفل�سطيني‪-‬‬ ‫الإ�سرائيلي وت�أثرها الكبري به‪.‬‬ ‫وكان منر حماد امل�ست�شار ال�سيا�سي‬ ‫لعبا�س �أكد �أم�س �أن ح�صيلة اللقاءات‬ ‫الت�شاورية الفل�سطينية "الإ�سرائيلية"‬ ‫التي عقدت يف عمان �أثبتت لأطراف‬ ‫ال� �ل� �ج� �ن ��ة ال� ��رب� ��اع � �ي� ��ة ال� ��دول � �ي� ��ة �أن‬ ‫ال �ع �ق �ب��ة ب ��وج ��ه ال �� �س�ل�ام ه ��و املوقف‬ ‫"الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫ودعت الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫�إىل ا�ستئناف �سريع للمحادثات بني‬ ‫"الإ�سرائيليني" وال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫ال�ت��ي ان�ت�ه��ت الأرب� �ع ��اء يف الأردن دون‬

‫حتقيق �أي تقدم على طريق ا�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات الر�سمية‪.‬‬ ‫ون �ق��ل ع ��ن م �� �ص��ادر دبلوما�سية‬ ‫�أوروبية‪� ،‬أنّ اللجنة الرباعية الدولية‬ ‫ت �ع �م��ل ع �ل��ى حم ��اول ��ة ال ��دف ��ع باجتاه‬ ‫متديد اللقاءات اال�ستك�شافية مب�شاركة‬ ‫مفاو�ضني فل�سطينيني "�إ�سرائيليني"‬ ‫م��ن خ�ل�ال ط ��رح "رزمة �إجراءات"‬ ‫لت�شجيع ال�سلطة ع�ل��ى مت��دي��د فرتة‬ ‫اللقاءات ملدة �شهرين �إ�ضافيني‪.‬‬ ‫يذكر �أن ل�ق��اءات الأردن اخلم�سة‬ ‫ج� ��اءت يف �إط � ��ار حم ��اول ��ة م ��ن جانب‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة ال��رب��اع �ي��ة ال��دول �ي��ة لإع � ��ادة‬ ‫حت��ري��ك حم��ادث��ات الت�سوية املبا�شرة‬ ‫املتوقفة منذ �أواخر �أيلول ‪.2010‬‬ ‫وط�ل�ب��ت ال��رب��اع�ي��ة يف ‪ 26‬ت�شرين‬ ‫الأول م��ن اجل��ان�ب�ين ط��رح مقرتحات‬ ‫�شاملة حول ق�ضيتي الأرا�ضي والأمن‬ ‫يف غ �� �ض��ون ث�ل�اث��ة �أ� �ش �ه��ر‪ ،‬ع �ل��ى �أم ��ل‬ ‫�أن ي� ��ؤدي ذل��ك ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫والتو�صل التفاق يف غ�ضون عام‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال�سلطة الفل�سطينية �أنهم‬ ‫قدموا اقرتاحاتهم غري �أن "�إ�سرائيل"‬ ‫مل تتجاوب معها‪.‬‬ ‫من جانبه ‪ ،‬توقع الدكتور يو�سف‬ ‫رزق � ��ة امل �� �س �ت �� �ش��ار ال �� �س �ي��ا� �س��ي لرئي�س‬ ‫احلكومة الفل�سطينية يف غ��زة �أن يتم‬ ‫التوجه للم�صاحلة الفل�سطينية بعد‬ ‫الإع�لان عن ف�شل لقاءات عمان حول‬ ‫املفاو�ضات مع االحتالل الإ�سرائيلي ‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أن ذلك الإع�لان قد ي�ستثمر‬ ‫ل�صالح امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وق� ��ال رزق� ��ة يف ت���ص��ري� ٍ�ح �صحفي‬

‫عبا�س خالل لقائه وزير اخلارجية والتجارة الإيرلندي‬

‫�أم ����س ‪" :‬من ت��داع�ي��ات ف�شل لقاءات‬ ‫امل�ف��او��ض��ات م��ع االح �ت�ل�ال‪� ,‬أن تتقدم‬ ‫ام���صاحلة للأمام و�أن ت�سرع تنفيذ ما‬ ‫مت االت �ف��اق عليه ع�ل��ى �أر� ��ض الواقع‪,‬‬ ‫وهذا ما نتمناه"‪ ,‬م�شدداً على �ضرورة‬ ‫ت��وف��ر الإرادة بالتوجه �إىل امل�صاحلة‬

‫وف��ق ال���ش��راك��ة ال�سيا�سية احلقيقية‪،‬‬ ‫و�أك � ��د ع �ل��ى �أن امل �� �ص��احل��ة ح �ت��ى هذه‬ ‫اللحظة ت�سري "ببطء م�ؤمل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ��ض��رورة ج�سر امل�سافة‬ ‫ال�ف��ا��ص�ل��ة ب�ي�ن ال � �ق ��رارات ال�سيا�سية‬ ‫ل��رئ �ي ����س ال �� �س �ل �ط��ة حم� �م ��ود عبا�س‬

‫صاروخ فلسطيني يصيب برج مراقبة إسرائيلي‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أك��دت دائ��رة �ش�ؤون الالجئني يف حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‬ ‫�أنّ ح�صول الفل�سطيني على �أية جن�سية ثانية لن يثنيه عن حقه يف العودة‬ ‫واملواطنة يف موطنه الأ�صلي من فل�سطني‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف ر��س��ال��ة وجهتها ال��دائ��رة مل ��ؤمت��ر امل���ش��رف�ين ع�ل��ى �شئون‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني من الدول العربية امل�ضيفة ووكالة الأمم املتحدة‬ ‫لإغ��اث��ة الالجئني الفل�سطينيني يف ال�شرق الأدن ��ى وت�شغيلهم املنعقد يف‬ ‫القاهرة ‪.‬‬ ‫وقالت الدائرة التابعة حلما�س‪� :‬إن "الرد الأمثل ال�ضغوط لتوطني‬ ‫ال�لاج �ئ�ين ه��و ب�ت��أك�ي��د ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة امل���ض�ي�ف��ة ل�لاج�ئ�ين ب� ��أن ح�صول‬ ‫الفل�سطيني لديها على جن�سيتها ال يعني توطينه و�إنهاء حقه يف العودة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن "ذلك يكون بال�سماح للفل�سطينيني من حملة اجلن�سيات‬ ‫العربية وغري احلاملني لها �أن ميار�سوا حقهم يف انتخاب جمل�س وطني‬ ‫فل�سطيني جديد لإجن��اح امل�ساعي الفل�سطينية الرامية لتجديد منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية لتعرب ب�صدق عن الفل�سطينيني �أينما كانوا"‪.‬‬ ‫ودع��ت ال��دول العربية امل�ضيفة لالجئني الفل�سطينيني للت�أكيد على‬ ‫الأونروا ب�ضرورة االلتزام التام باال�سم الر�سمي لها الذي اعتمدته اجلمعية‬ ‫العامة للأمم املتحدة يف قرارها رقم ‪ 302‬لعام ‪1949‬م (وكالة الأمم املتحدة‬ ‫لإغاثة الالجئني الفل�سطينيني يف ال�شرق الأدنى وت�شغيلهم)‪.‬‬ ‫وطالبت جامعة ال��دول العربية ودولها �أن ت�ضطلع بدورها يف توفري‬ ‫احلماية والعي�ش الكرمي للفل�سطينيني يف العراق‪ ,‬وال�سماح ملن يرغب منهم‬ ‫يف مغادرة العراق باللجوء �إىل الأردن‪.‬‬ ‫�شرطة االحتالل جتمع بقايا �صاروخ املقاومة‬

‫«الشعبية» تدعو للكشف عن الجهة املعطلة لتنفيذ اتفاق املصالحة‬ ‫دعت "اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني" �إىل‬ ‫الك�شف عن اجلهة ّ‬ ‫املعطلة لتنفيذ اتفاق امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬حمذرة من �أن ت�أجيل انعقاد الإطار‬ ‫ال�ق�ي��ادي ملنظمة التحرير الفل�سطينية وت�أخري‬ ‫"خروجا‬ ‫ت�شكيل حكومة الكفاءات امل�ستقلة‪ ،‬يُقعد‬ ‫ً‬ ‫عن قرارات الإجماع الوطني املُتخذة لتنفيذ اتفاق‬

‫حماس‪ :‬الجنسية الثانية‬ ‫ال تلغي حق العودة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أ�صاب �صاروخ اطلقته املقاومة الفل�سطينية �أم�س ال�سبت برج مراقبة‬ ‫�إ�سرائيلي �شرق خان يون�س جنوب قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �صحفية نقال عن �شهود عيان �إن �صاروخً ا من نوع‬ ‫‪� 107‬أ�صاب ب�شكلٍ مبا�شر برج مراقبة "�أحرا�ش كي�سوفيم" الواقع �شرق‬ ‫خان يون�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن �آليات ع�سكرية توجهت �إىل املكان للقيام ب�أعمال التم�شيط‬ ‫وتفقد الربج‪ ،‬فيما مل يعلن �أي ف�صيل م�سئوليته عن ال�صاروخ‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق �سقطت م�ساء اجلمعة ‪ ،‬قذيفة �صاروخية يف النقب‬ ‫ال�غ��رب��ي‪ ،‬داخ��ل الأرا� �ض��ي املحتلة ع��ام ‪ ،1948‬يف ح�ين ق�صفت املقاومة‬ ‫الفل�سطينية ق��وة ع�سكرية �إ�سرائيلية تقدمت �شرق مدينة غ��زة ب�أربع‬ ‫قذائف "هاون"‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر �إ�سرائيلية �أن قذيفة �صاروخية �أطلقت م�ساء اجلمعة‬ ‫من قطاع غزة �سقطت يف النقب الغربي‪ ،‬دون �أن وقوع �إ�صابات �أو �أ�ضرار‪،‬‬ ‫وذلك نظراً النفجارها يف منطقة خالء‪ ،‬كما قالت‪.‬‬ ‫ومن جهتها؛ �أعلنت "كتائب �أبو علي م�صطفى"‪ ،‬اجلناح الع�سكري‬ ‫للجبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني م�س�ؤوليتها ع��ن ا�ستهداف موقع‬ ‫"ناحل عوز" الإ�سرائيلي الع�سكري‪� ،‬شرق مدينة غزة ب�أربع قذائف‬ ‫"هاون" من عيار "‪ 90‬ملم"‪ ،‬وذلك رداً على تقدم قوة �إ�سرائيلية يف‬ ‫املنطقة نف�سها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت الكتائب يف ب�لاغ ع�سكري‪� ،‬إىل �أن ه��ذه العملية ت��أت��ي ردًا‬ ‫طبيع ًيا على جرائم االح�ت�لال بحق ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ودف��اع�اً عنه‬ ‫وعن �أر�ضه‪ ،‬وت�أكيداً على موا�صلة املقاومة و الت�صدي لكل ما ي�ستهدف‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬

‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫وتطبيقها من ناحية الأجهزة الأمنية‬ ‫يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ,‬وق � ��ال‪" :‬الكل‬ ‫ي�ت�ح��دث �أن ه �ن��اك ق ��رار ��س�ي��ا��س��ي وال‬ ‫ي��وج��د ت�ط�ب�ي��ق ع �م �ل��ي م ��ن الأج� �ه ��زة‬ ‫الأمنية‪ ,‬ب�سبب �ضغوط �صهيونية �أو‬ ‫مل�صالح معينة"‪.‬‬

‫امل�صاحلة"‪ .‬واعتربت �أن عدم تنفيذ ما مت التوافق‬ ‫ب�ش�أنه يف لقاءات امل�صاحلة "يلحق �أف��دح الأ�ضرار‬ ‫ب��ال�ع�لاق��ات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وب��ال�ث�ق��ة امل�ت��آك�ل��ة �أ� �ص�ل ً‬ ‫ا يف‬ ‫ق ��رارات و��س�ل��وك ال�ق�ي��ادة الفل�سطينية‪ ،‬وتغليبها‬ ‫امل �� �ص��ال��ح ال��وط �ن �ي��ة ال�ع�ل�ي��ا ورف �� �ض �ه��ا للتدخالت‬ ‫اخلارجية يف ال�ش�أن الوطني‪".‬‬ ‫ودع��ت اجلبهة يف بيان �صحفي �أم�س ال�سبت‪،‬‬ ‫�أب � �ن� ��اء ال �� �ش �ع��ب ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي وق � � ��واه الوطنية‬

‫والإ�سالمية" للتحرك م��ن �أج��ل حماية قرارات‬ ‫الإج�م��اع الوطني‪ ،‬وف�ضح عجز امل�ساعي الرامية‬ ‫ل�ت�ن�ف�ي��ذ ات �ف��اق امل �� �ص��احل��ة وامل �� �س ��ؤول �ي��ة ع��ن هذا‬ ‫العجز"‪.‬‬ ‫و�شددت‪ ‬على ��ض��رورة "ال�ضغط ال�شعبي من‬ ‫�أج ��ل و��ض��ع ال �ق��رارات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ا ُت �خ��ذت يف‬ ‫ال �ق��اه��رة ب��رع��اي��ة م���ص��ري��ة‪ ،‬م��و��ض��ع التنفيذ ويف‬ ‫املقدمة منها ت�شكيل حكومة ال�ك�ف��اءات الوطنية‬

‫امل�ستقلة‪ ،‬وتنظيم اجتماعات الإطار القيادي ملنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية‪ ،‬وتفعيل عمل جلان امل�صاحلة‬ ‫املجتمعية واحل��ري��ات‪ ،‬من �أج��ل فتح الطريق �أمام‬ ‫ترتيب البيت الفل�سطيني على �أ�سا�س دميقراطي‬ ‫ووف � ��ق �إ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة وط �ن �ي��ة ب��دي �ل��ة وم ��وح ��دة‪،‬‬ ‫تعيد االعتبار ملنظمة التحرير الفل�سطينية من‬ ‫اجلميع‪ ،‬وبناء الوحدة الوطنية من �أج��ل احلرية‬ ‫واال�ستقالل والعودة"‪ ،‬على حد تعبريها‪.‬‬

‫الشيخ خضر عدنان‪ :‬إضراب متواصل وإصرار‬ ‫على كسر إرادة السجان‬ ‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬

‫يوا�صل ال�شيخ الأ�سري خ�ضر عدنان من بلدة عرابة جنوب مدينة‬ ‫جنني �إ�ضرابه عن الطعام يف �سجن الرملة لليوم الثالث والأربعني‬ ‫على التوايل حيث مل تفلح كل املحاوالت يف ثنيه عن �إ�ضرابه رغم كل‬ ‫الأ�ساليب التي ا�ستخدمت معه من قبل �إدارة ال�سجن ‪.‬‬ ‫وك��ان ال�شيخ خ�ضر ع��دن��ان اعتقل يف (‪ )2011 -12-17‬عقب‬ ‫اقتحام منزله يف بلدة عرابة ومت حتويله لالعتقال الإداري‪ ،‬وكان‬ ‫ق�ضى ع��دة �سنوات يف �سجون االح�ت�لال وه��و �أح��د ال�ق��ادة البارزين‬ ‫حلركة اجلهاد الإ�سالمي ‪.‬‬ ‫وتقول زوجته �إن حالته ال�صحية تزداد �سوءا يوما بعد يوم ح�سب‬ ‫ما ي�صلهم من �أخبار من خالل املحامني حيث �أ�صيب بهزال �شديد‬ ‫ومل يعد قادرا على احلركة‪ ،‬ولكن رغم ذلك معنوياته مرتفعة وهو‬ ‫م�صر على �أداء ر�سالته التي ي�ؤمن بها من خالل موا�صلة �إ�ضرابه ‪.‬‬ ‫وت�ضيف‪" :‬رغم قلقنا البالغ ملا يتعر�ض له ال�شيخ خالل �إ�ضرابه‬ ‫واحتجازه التع�سفي يف �سجون االحتالل �إال �أننا م�ؤمنون بر�سالته‬ ‫وداع �م��ون ل��ه بكل ق��وة لأن��ه �صاحب ق�ضية ع��ادل��ة يريد �أن ي�سلط‬ ‫الأ�ضواء عليها" ‪.‬‬ ‫ونفت زوجته �أن يكون �إ�ضراب ال�شيخ عدنان لأجل الإفراج عنه‬ ‫فقط‪ ،‬بل �أك��دت �أنه �أخربهم �أنه يريد �أن يثري ق�ضية كل املعتقلني‬ ‫الإداري�ي�ن من خ�لال �إ�ضرابه وامل�س�ألة ال تتعلق فقط باالنتهاكات‬ ‫واالعتداءات التي تعر�ض لها خالل اعتقاله والتحقيق معه و�إ�صدار‬ ‫الأحكام التع�سفية بحقه ‪.‬‬

‫وترى زوجته �أن الر�سالة التي �أراد زوجها �أن ير�سلها من خالل‬ ‫�إ�ضرابه عن الطعام قد و�صلت‪ ،‬وم��ا تبقى هو م�سئولية الف�صائل‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلقوقية وجماهري ال�شعب الفل�سطيني والأح ��رار يف‬ ‫العامل لرفع ق�ضية الأ��س��رى على �أعلى امل�ستويات �سيما الإداريني‬ ‫الذين يغيبون ل�سنوات دون حماكمة ‪.‬‬ ‫الو�ضع خطر ويحتاج املتابعة‬ ‫ويقول وال��ده احل��اج عدنان مو�سى‪�" :‬إن الو�ضع احل��ايل البني‬ ‫خطر‪ ،‬والتحركات ما زال��ت دون امل�ستوى املطلوب‪ ،‬و�إدارة ال�سجن‬

‫ت�ساومه بطرق خمتلفة‪ ،‬ولكنه �صامد على ر�أي��ه وهو م�ضرب على‬ ‫الكالم مثلما �أنه م�ضرب عن الطعام" ‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬إ�ضراب ابني عن الكالم �أي�ضا يف تعامله مع �إدارة‬ ‫ال�سجن التي تراقب حتركاته من خالل كامريات من�صوبة يف زنزانته‬ ‫ا�ستفز مدير �سجن الرملة‪ ،‬وجعلهم يلج�أون حليل ت��ارة ويهددون‬ ‫تارة �أخرى لإف�شاله عن �إ�ضرابه ‪" .‬‬ ‫و�أك��د �أن ا�ستمرار ابنه يف �إ�ضرابه عن الطعام كل ه��ذه الفرتة‬ ‫ر�سالة تعرب عن م�ستوى القهر والظلم الذي يتعر�ض له الأ�سرى يف‬ ‫�سجون االحتالل ‪.‬‬ ‫و�أردف‪ :‬حتى داخل قاعات املحاكم ال�صهيونية متار�س ممار�سات‬ ‫م�ستفزة ومهينة؛ م�ستذكرا طريقة التعامل مع ابنه خالل جل�سة‬ ‫املحاكمة الأخ�يرة والتي و�صفها ب�أنها كانت �سيئة للغاية وجعلتنا‬ ‫نعي�ش يف قلق �شديد؛ حيث رف�ض قا�ضي املحكمة �إدخال خ�ضر على‬ ‫حمالة ب�سبب ��س��وء حالته ال�صحية و�أح���ض��ره ج��را بطريقة غري‬ ‫�إن�سانية ‪.‬‬ ‫وطالب والده بناءا على طلب من ابنه جميع املحامني وامل�ؤ�س�سات‬ ‫احلقوقية التي قامت بزيارته ب ��أن يح�ضروا جل�سة تثبيت احلكم‬ ‫الإداري يف املحكمة الع�سكرية ال�صهيونية والتي �ستعقد ي��وم (‪30‬‬ ‫‪ )2012 1‬وذل����ك من �أج��ل الرتكيز على �صورية املحاكم ال�صهيونية‬ ‫وارتكازها �إىل ما ت�سميه امللف ال�سري دون �إبراز �أدلة ‪.‬‬ ‫ونا�شد ب ��أن يتم التحرك على كافة امل�ستويات لدعم مطالب‬ ‫الأ�سرى العادلة وتفعيل احلراك اجلماهريي ليكون العام اجلاري‬ ‫هو عام الأ�سرى‪.‬‬

‫"ثوري فتح" يبت اليوم يف فصل‬ ‫القيادي سمري املشهراوي‬ ‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أفادت م�صادر يف حركة "فتح" ب�أن احلركة تدر�س ف�صل القيادي‬ ‫فيها �سمري امل�شهراوي‪ ،‬وذلك بعد �أ�شهر من ف�صل القيادي يف احلركة‬ ‫حممد دحالن على خلفية ق�ضايا ف�ساد وجرائم قتل‪.‬‬ ‫من جانبها؛ نفى ع�ضو اللجنة املركزية يف "فتح"‪ ،‬جمال حمي�سن‪،‬‬ ‫وج��ود �أي خالفات بني رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‬ ‫وع�ضو املجل�س الثوري للحركة �سمري امل�شهراوي‪ ،‬الذي يُعد مقر ًبا من‬ ‫حممد دحالن‪ ،‬من �ش�أنها �أن ت�سفر عن ف�صل الأخري وتعليق ع�ضويته‬ ‫يف املجل�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حمي�سن‪ ،‬يف الوقت ذاته‪� ،‬أن احلركة تعكف على مناق�شة‬ ‫م�س�ألة تغ ّيب امل�شهراوي عن جل�سات املجل�س الثوري منذ انعقاد امل�ؤمتر‬ ‫ال�ساد�س حلركة "فتح" يف �آب لعام ‪ ،2009‬م�شرياً يف الوقت ذاته �إىل �أن‬ ‫احلديث عن ف�صل امل�شهراوي هو �أمر �سابق لأوانه‪.‬‬ ‫و��ش�دّد على �أن "غياب امل�شهراوي ع��ن جل�سات ال�ث��وري ال ي�أتي‬ ‫�ضمن �أي احتجاج �أو خالف مع الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س‪،‬‬ ‫حيث �أنه ال وجود لأي خالف بينهما"‪ ،‬على حد ت�أكيده‪ ،‬وذلك خالفاً‬ ‫للأنباء التي حتدّثت عن قرار "فتح" ف�صل ع�ضو جمل�سها الثوري‬ ‫ب�سبب "تهجمه و�إ�ساءته وجتنيه على احلركة"‪.‬‬ ‫خا�صة‬ ‫ون ّوه حمي�سن �إىل �أن املجل�س الثوري يعقد الأحد‪ ،‬جل�سة ّ‬ ‫ين�ص‬ ‫للبت يف هذه امل�س�ألة‪ ،‬الفتاً �إىل �أن القانون الداخلي للمجل�س ّ‬ ‫على ف�صل الع�ضو الذي يتغيب عن اجلل�سات لأكرث من ثالث مرات‬ ‫متتالية دون عذر‪.‬‬

‫أهالي خربة الطويل يضربون‬ ‫عن الطعام‬

‫نابل�س ‪� -‬صفا‬ ‫بد�أ �أه��ايل خربة الطويل القريبة من بلدة عقربا جنوب نابل�س‬ ‫بال�ضفة الغربية املحتلة �إ�ضرا ًبا عن الطعام �أم�س ال�سبت احتجاجا‬ ‫على �إهمال ال�سلطة الفل�سطينية ملعاناتهم‪.‬‬ ‫وقال من�سق حملة الدفاع عن �أرا�ضي الطويل يو�سف ديردية �إنّ‬ ‫احتجاجا‬ ‫�أهايل اخلربة �أعلنوا الإ�ضراب عن الطعام ابتداء من ال�سبت‬ ‫ً‬ ‫ع�ل��ى ع��دم اك�ت�راث ال�سلطة الفل�سطينية ملعاناتهم وت�ه��دي��د قوات‬ ‫االحتالل بهدم بيوتهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ ‪ 18‬عائلة هم �ساكني اخلربة بد�أوا بالإ�ضراب‪ ،‬مطالبني‬ ‫ال�سلطة باالهتمام بق�ض ّيتهم والعمل على دعمهم يف �أرا�ضيهم املهددة‬ ‫باال�ستيطان‪.‬‬ ‫وكانت ق ّوات االحتالل �أخطرت اخلربة بهدم كافة م�ساكنها بحجة‬ ‫البناء يف منطقة ع�سكرية ي�ستخدمها اجلي�ش للتدريب‪.‬‬


‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬ ‫ارا�ضــــــــــي‬ ‫ت�لاع العلي م�ساحة ‪1033‬‬ ‫ي������وج������د ف����ي����ه����ا م���ن�������س���وب‬ ‫ط���اب���ق���ي���ن���واج���ه���ة ‪ 28‬مرت‬ ‫�شارع ‪ 12‬مرت ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ن���اع���ور ح���و����ض ام ال�سماق‬ ‫م�����س��اح��ة ‪ 988‬م�ت�ر ���س��ك��ن �أ‬ ‫يوجد فيها من�سوب واجهة‬ ‫‪ 32‬مرت على �شارع ‪ 12‬مرت‬ ‫ب�������س���ع���ر ‪ 110‬ال������ف لكامل‬ ‫القطعة ‪0795470458‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر���������ض ل��ل��ب��ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫املا�ضونة ح��و���ض ‪ 12‬الدبية‬ ‫ث���������اين من���������رة م�������ن ������ش�����ارع‬ ‫ال‪ 100‬امل�������س���اح���ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪----------------------‬‬‫ل����ل����ب����ي����ع ار������������ض جت�������اري‬ ‫ال�شمي�ساينامل�ساحة‪900‬م‪2‬‬ ‫خلف االمب�سادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�������ض ���س��ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال������ذراع ال��غ��رب��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ / 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار��������ض ل��ل��ب��ي��ع يف جر�ش‬ ‫م�ساحة ‪ 4800‬مرت حو�ض‬ ‫ع���ن���ي���ب���ة اط��ل��ال�����ة رائ���ع���ة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع �أر���������ض �صناعات‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة ح����وايل ‪ 12‬دومن‬

‫م���ارك���ا ح��ن��و ال��ك�����س��ار على‬ ‫�����ش����ارع��ي�ن �أم������ام������ي ‪16‬م‬ ‫وخلفي ‪16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫ك����ب��ي�ر ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م جبل ع��م��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل���ل���ب���ي���ع ار����������ض ����س���ك���ن ج‬ ‫‪527‬م‪ 2‬ال���زه���ور �ضاحية‬ ‫احل�������اج ح�������س���ن ‪ /‬امل���وق���ع‬ ‫مم���ي���ز ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�������ض ا�ستثمارية‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫احلالباتقرباملنطقةاحلرة‬ ‫على ثالث �شوارع امل�ساحة ‪17‬‬ ‫دومن ‪ /‬فر�صة ا�ستثمارية‬ ‫ن���اج���ح���ة ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�����ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬م���ن �أرا�����ض����ي امل���ف���رق ‪/‬‬ ‫م����زرع����ة احل�����ص��ي��ن��ي��ات ‪/‬‬ ‫ح����و�����ض ‪ 5‬امل�������س���اح���ة ‪11‬‬ ‫دومن ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل���ل���ب���ي���ع ار��������ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء ‪ /‬قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ال��ل��ح��ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫�شقة للبيع يف حي الربكة‬ ‫خلف جربي املركزي �شارع‬ ‫اجلاردنز ‪ 187‬مرت جديدة‬ ‫مل ت�سكن ‪ 3‬ن���وم ‪ 3‬حمام‬ ‫رخ��ام اي��ط��ايل حتى غرف‬ ‫ال�����ن�����وم اط����ق����م حمامات‬ ‫امريكي من املالك مبا�شرة‬ ‫تبد�أ اال�سعار من ‪120.000‬‬ ‫الف ‪0786534767‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال ال���ذراع �شقة‬ ‫ار�ضية م�ساحة ‪ 100‬مرت ‪ 2‬نوم‬ ‫و�صالة وا�سعة وحمام ومطبخ‬ ‫ح���دي���ق���ة خ��ل��ف��ي��ة وجانبية‬ ‫وت��ر���س ام��ام��ي مطبخ راكب‬ ‫قريبة م��ن اخل��دم��ات مقابل‬ ‫م�سجد ال��ه�لال ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫للبيع �ضاحية اليا�سمني‬ ‫���ش��ق��ة م�����س��اح��ة ‪ 150‬مرت‬ ‫ار���ض��ي��ة ‪ 3‬ن��وم ‪ 3‬حمامات‬ ‫م��ا���س�تر ���ص��ال��ة و�صالون‬ ‫مطبخ راك��ب بلوط تر�س‬ ‫امامي قرميد على املدخل‬ ‫م����دخ����ل م�������س���ت���ق���ل ك�����راج‬ ‫لل�شقة ميكن دفعة والباقي‬ ‫اق�ساط عن طريق املالك‬ ‫بدون بنوك ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات مبواقع خمتلفة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫اجليزة ‪ /‬املوار�س م�ساحة‬ ‫‪ 4200‬م�ت�ر ���س��ك��ن ب تبعد‬ ‫عن �شارع عمان العقبة ‪120‬‬ ‫م�تر على ���ش��ارع�ين امامي‬ ‫وخ��ل��ف��ي ج��م��ي��ع اخلدمات‬ ‫مي��ك��ن ت��ق��ي�����س��ط ج����زء من‬ ‫الثمن ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫للبيع �شقة ار���ض��ي��ة جتارية‬ ‫امل�����س��اح��ة ‪206‬م‪ /2‬م���ارك���ا ‪/‬‬ ‫ال��ع��ب��دال�لات ل��ه��ا مو�صفات‬ ‫مم������ي������زة ‪ /‬م������وق������ع مميز‬ ‫ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ع���م���ارة جت�����اري على‬ ‫ار����ض ‪518‬م‪ 2‬ال��ب��ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫على ال�شارع الرئي�سي و‪�6‬شقق‬ ‫���س��ك��ن��ي��ة ج��ب��ل ع���م���ان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫مطلوب لل�شراء اجل��اد عمارة‬ ‫���س��ك��ن��ي��ة او جت���اري���ة او منزل‬ ‫م�ستقل او �شقة ال يهم العمر او‬ ‫امل�ساحة يف جبل االخ�ضر الذراع‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫‪7‬‬

‫ال��ي��ا���س��م�ين امل��ق��اب��ل�ين البنيات‬ ‫ال��زه��ور م��رج احلمام واملناطق‬ ‫امل��ح��ي��ط��ة م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م���ط���ل���وب ارا������ض�����ي �سكنية‬ ‫���ض��م��ن م���ن���اط���ق ع���م���ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال�������زه�������ور ‪ /‬ال�������������ذراع ‪/‬‬ ‫امل���ق���اب���ل�ي�ن ������ش�����ارع احل���ري���ة‬ ‫‪ /‬وم���ن���اط���ق �أخ�������رى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م����ط����ل����وب ل����ل���������ش����راء ب���ي���وت‬ ‫م�����س��ت��ق��ل��ة‪��� /‬ش��ق��ق ���س��ك��ن��ي��ة ‪/‬‬ ‫�ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬ال���ل���وي���ب���دة ‪ /‬ال�����زه�����ور ‪/‬‬ ‫ال���ي���ا����س���م�ي�ن ‪ /‬ال���������ذراع من‬ ‫امل��ال��ك م��ب��ا���ش��رة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫تظاهر عسكريني وشرطيني‬ ‫يف صنعاء ضد قياداتهم‬

‫وفد من الوكالة الذرية يبدأ زيارة إىل إيران‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا‪ .‬ف ‪ .‬ب)‬ ‫تظاهر ع�سكريون و�شرطيون ك��ل على ح��دة �أم����س ال�سبت يف‬ ‫�صنعاء للمطالبة باقالة قياداتهم املتهمني بالف�ساد‪.‬‬ ‫ونظم مئات م��ن ال�ضباط واجل�ن��ود يف ق��اع��دة جوية ب�صنعاء‬ ‫اعت�صاما يف اط��ار حتركهم ال��ذي ب��د�أوه االثنني للمطالبة باقالة‬ ‫اللواء حممد �صالح االحمر قائد �سالح اجلو وقريب علي عبد اهلل‬ ‫�صالح‪ .‬ورغ��م اع�لان و�سائل االع�ل�ام يف االون��ة االخ�ي�رة ا�ستبدال‬ ‫االحمر بال�ضابط املتقاعد عبد اهلل اليادومي فان الع�سكريني اكدوا‬ ‫ت�صميمهم على متابعة حتركهم حتى ا�صدار قرار ين�ص ر�سميا على‬ ‫اقالة قائد �سالح اجلو‪.‬‬ ‫وبالتوازي مع ذل��ك نظم ع�سكريون يف القاعدة اجلوية بتعز‬ ‫اعت�صاما يف و�سط املدينة للمطالبة ب�إقالة االحمر‪ ،‬بح�سب م�صادر‬ ‫ع�سكرية‪.‬‬ ‫وي �ن��دد امل�ح�ت�ج��ون يف ��ص�ن�ع��اء وت �ع��ز اي���ض��ا ب���س�ي�ط��رة احلر�س‬ ‫اجلمهوري ال��ذي ي�ق��وده احمد االب��ن البكر للرئي�س �صالح‪ ،‬على‬ ‫قاعدتهم‪ ،‬بح�سب امل�صادر ذاتها‪.‬‬ ‫وا�ضافت امل�صادر ان اعت�صامات جديدة ت�ضامنية نظمت ال�سبت‬ ‫يف القاعدة اجلوية يف حلج وح�ضرموت‪.‬‬ ‫وع�لاوة على ذل��ك جتمع �ضباط وجنود اجهزة اال�ستخبارات‬ ‫اليمنية �أم�س يف �صنعاء للمطالبة ب�إقالة قائد االم��ن ال�سيا�سي‬ ‫اللواء خالد القما�ش وم�ساعديه املتهمني بالف�ساد‪.‬‬ ‫وت�ع��ددت التظاهرات املناه�ضة للف�ساد يف اليمن ال��ذي بد�أت‬ ‫االحتجاجات فيه مع اندالع �شرارة الربيع العربي قبل عام ودفعت‬ ‫الرئي�س �صالح للرحيل عن ال�سلطة املقرر يف نهاية �شباط‪.‬‬ ‫ومنذ ان ت��وىل ال�سلطة يف ‪ 1978‬ن�صب �صالح اق��ارب��ه يف اهم‬ ‫املراكز القيادية يف اجلي�ش وقوات االمن‪.‬‬

‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫بد�أ وفد رفيع امل�ستوى من الوكالة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية �أم�س ال�سبت زيارة لإيران ت�ستمر‬ ‫لغاية الثالثاء املقبل بهدف بحث بع�ض الق�ضايا‬ ‫العالقة ب�ش�أن الربنامج النووي الإيراين‪.‬‬ ‫وير�أ�س الوفد هريمان ناكريت�س نائب املدير‬ ‫العام للوكالة الدولية ورئي�س عمليات التفتي�ش‬ ‫النووي يف جميع �أنحاء العامل‪ ،‬كما ي�ضم الوفد‬ ‫ورافائيل جرو�سي م�ساعد املدير العام للوكالة‬ ‫الدولية لل�ش�ؤون ال�سيا�سية‪ ،‬للبحث عن �إجابة‬ ‫عن عدة �أ�سئلة عالقة ب�ش�أن ما يعتقد �أنه برنامج‬ ‫�سري للت�سلح النووي تقوم به �إيران‪.‬‬ ‫و� �ص��رح لل�صحافيني يف م�ط��ار فيينا "اننا‬ ‫نتطلع كثريا اىل بدء احلوار‪ ،‬حوارا كان يفرت�ض‬ ‫ان يبدا منذ زمن طويل"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ن��اك��رت����س "اننا ن��ام��ل خ�صو�صا ان‬ ‫نتحاور معنا ايران حول بعد ع�سكري حمتمل" يف‬ ‫برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وي�ق��ود البلجيكي فريقا م��ن �ستة خ�براء يف‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‪ ،‬ورف�ض القول‬ ‫مع اي من امل�س�ؤولني االيرانيني �سيتباحث‪.‬‬ ‫وت� �ه ��دف امل �ه �م��ة‪ ،‬ك �م��ا ق��ال��ت ال ��وك ��ال ��ة‪ ،‬اىل‬ ‫"ت�سوية ك��ل الق�ضايا الهامة" العالقة ب�شان‬ ‫الربنامج ال�ن��ووي االي��راين ال��ذي ت�شتبه الدول‬

‫رئي�س وفد الطاقة الذرية �إىل �إيران هريمان ناكريت�س‬

‫الغربية الكربى يف انه يهدف اىل �صنع ال�سالح‬ ‫الذري‪.‬‬ ‫غري ان التوقعات ازاء الزيارة تبقى حمدودة‪،‬‬ ‫اذ لي�س من املتوقع ان يتاح للفريق الو�صول اىل‬ ‫اي من املواقع التي ذكرها تقرير للوكالة الذرية‬ ‫دان اي ��ران يف ت�شرين ال �ث��اين وزاد ال���ش�ك��وك يف‬

‫احتمال ان تكون اجلمهورية اال�سالمية قد قامت‬ ‫ب�أن�شطة تتعلق بتطوير ا�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر وثيقة ال�صلة بالوكالة �إن هذه‬ ‫الزيارة لي�ست خم�ص�صة لتفتي�ش املن�ش�آت النووية‬ ‫الإيرانية‪ ،‬و�إمنا �سرتكز على ا�ستئناف املحادثات‬ ‫حول ما تعتقد القوى الغربية �أنه برنامج للت�سلح‬

‫مقتل سبعة أشخاص بهجمات متفرقة يف العراق‬

‫احتجاجات يف شمال لبنان‬ ‫على توقيف إمام مسجد‬ ‫أفتى بحرمة الدخول إىل‬ ‫الجيش‬ ‫طرابل�س ‪ (-‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫جتمع م�ساء �أم����س ال�سبت م�ئ��ات اال�سالميني‬ ‫عند مدخلي مدينة طرابل�س يف �شمال لبنان من‬ ‫جهتي ال���ش�م��ال واجل �ن��وب‪ ،‬اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى توقيف‬ ‫امام م�سجد افتى بعدم جواز الدخول اىل اجلي�ش‪،‬‬ ‫بح�سب ما افاد ال�شيخ رائد كبارة من اللقاء العلمائي‬ ‫اال�سالمي ‪.‬‬ ‫وق��ال كبارة ال��ذي �شارك يف االعت�صام "�أوقفت‬ ‫خمابرات اجلي�ش اللبناين ال�شيخ عبداهلل ح�سني"‪،‬‬ ‫وه��و مدر�س يف م�ساجد طرابل�س ذو توجه �سلفي‪،‬‬ ‫"وبعد مراجعات مع االجهزة االمنية‪ ،‬فهمنا انه‬ ‫متهم با�صدار فتوى بعدم جواز الدخول يف اجلي�ش‬ ‫اللبناين"‪.‬‬ ‫وا�ضاف كبارة ان "هذه التهمة غري �صحيحة‪.‬‬ ‫ويف كل االح��وال‪ ،‬نحن نعتقد ان امل�سالة فقهية وال‬ ‫يجوز حما�سبة احد عليها"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ك�ب��ارة ان "البع�ض ق��د يفتي بتحرمي‬ ‫الدخول اىل اجلي�ش النه جي�ش غري م�سلم بناء على‬ ‫اجتهاد منه"‪ ،‬مو�ضحا ان هذا االمر "ال ينطبق على‬ ‫ال�شيخ عبداهلل ح�سني وال على دار الفتوى وامل�شايخ‬ ‫ال�سلفيني يف لبنان"‪ .‬وق��ال‪" :‬انهم ال ينظرون اىل‬ ‫اجلي�ش اللبناين على ان��ه كافر‪ ،‬بحكم واق��ع لبنان‬ ‫وتركيبته الداخلية"‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ك �ب��ارة اىل ان��ه مت ن�ق��ل ال�شيخ عبداهلل‬ ‫ح�سني اىل ب�ي�روت‪ ،‬وق��ال "�سن�ستمر يف االعت�صام‬ ‫حتى يتم االف��راج عنه‪ .‬و�سنتجه نحو الت�صعيد يف‬ ‫حال مل يتم ذلك"‪.‬‬ ‫وقطع ح��واىل ‪� 400‬شخ�ص الطريق العام عند‬ ‫امل��دخ��ل اجلنوبي بالعوائق احل��دي��دي��ة والدراجات‬ ‫النارية‪ ،‬وق��د رفعوا الفتات كتب عليها "ال ال��ه اال‬ ‫اهلل"‪ ،‬وهتفوا "اهلل اكرب"‪.‬‬ ‫وي �ت �ك��رر امل �� �ش �ه��د م ��ع م �ئ �ت��ي ��ش�خ����ص �آخرين‬ ‫عند امل��دخ��ل اجل�ن��وب��ي‪ ،‬و�سط انت�شار لقوى االمن‬ ‫الداخلي‪.‬‬ ‫واك��د اجلي�ش اللبناين توقيف ال�شيخ عبداهلل‬ ‫ح�سني‪ ،‬راف�ضا ت�أكيد التهمة او نفيها‪ ،‬معتربا ان‬ ‫ذلك من اخت�صا�ص الق�ضاء‪.‬‬

‫واشنطن تنوي إرسال قاعدة عائمة‬ ‫إىل الشرق األوسط‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ذك��رت �صحيفة وا�شنطن بو�ست �أم�س ال�سبت ان البحرية االمريكية تنوي‬ ‫ان�شاء قاعدة عائمة كبرية ال�ستقبال قوات خا�صة يف ال�شرق االو�سط ب�سبب تزايد‬ ‫التوتر مع ايران وت�صاعد املعارك يف اليمن‪.‬‬ ‫واكدت ال�صحيفة نقال عن وثائق مل حتدد م�صدرها ان البحرية االمريكية‬ ‫ت�ق��وم بتجريد �سفينة ح��رب�ي��ة م��ن �سالحها لتحويلها ق��اع��دة ع��ائ�م��ة لوحدات‬ ‫كومندو�س‪ ،‬بطلب من القيادة اال�سرتاتيجية االمريكية (القيادة الو�سطى)‪.‬‬ ‫وت�ستطيع القاعدة التي مل يطلق عليها ر�سميا ا�سم "ال�سفينة االم" ا�ستقبال‬ ‫زوارق �سريعة �صغرية وم��روح�ي��ات ت�ستخدمها ع��ادة ال�ق��وات اخلا�صة للبحرية‬ ‫االمريكية‪ ،‬كما او�ضحت ال�صحيفة‪.‬‬ ‫والقوات اخلا�صة هي يف �صلب ا�سرتاتيجية الرئي�س ب��اراك اوباما خلف�ض‬ ‫عديد اجلي�ش وجعله اكرث فعالية فيما جرى الت�صويت على اقتطاعات كبرية يف‬ ‫موازنة الدفاع‪.‬‬ ‫ورف�ض املتحدث با�سم البحرية مايك كافكا التعليق على هذا امل�شروع‪.‬‬ ‫وق��ال م���س��ؤول��ون �آخ ��رون يف البحرية االم�يرك�ي��ة ان ال�ق��اع��دة �سرت�سل اىل‬ ‫املنطقة بداية ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫وتفيد الوثائق التي ك�شفتها ال�صحيفة االمريكية انها �ستقام يف اخلليج حيث‬ ‫تهدد ايران بغلق م�ضيق هرمز‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫اعلنت م�صادر امنية وطبية عراقية �أم�س‬ ‫ال�سبت مقتل �سبعة ا�شخا�ص بينهم امراتان يف‬ ‫هجمات متفرقة يف العراق ‪ ،‬يف حني ارتفع عدد‬ ‫قتلى هجوم حي الزعفرانية ببغداد �إىل �أكرث‬ ‫من ثالثني‪ ،‬وي��أت��ي ذل��ك بالتزامن مع �إعالن‬ ‫الإفراج عن ‪ 24‬معتقال بتهمة الإرتباط بحزب‬ ‫البعث املنحل‪.‬‬ ‫ففي الفلوجة اعلن �ضابط برتبة رائ��د يف‬ ‫اجلي�ش العراقي "مقتل �سيدة وابنتها يف هجوم‬ ‫بالقنابل ال�ي��دوي��ة ا��س�ت�ه��دف م�ن��زل اح��د قادة‬ ‫ال�صحوة"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان "جمهولني هاجموا منزل ذياب‬ ‫حميد احد قادة �صحوة قرية البوعبيد التابعة‬ ‫لناحية الكرمة ‪ ،‬ما ادى اىل مقتل زوجته وابنته‬ ‫اللتني كانتا لوحدهما يف املنزل"‪.‬‬ ‫واك � ��د ال �ط �ب �ي��ب ع �م��ر ديل يف م�ست�شفى‬ ‫الفلوجة "تلقي جثتي ال�ضحيتني (‪ 45‬و ‪21‬‬ ‫عاما)"‪.‬‬ ‫ويف احل� �ل ��ة اع� �ل ��ن م �� �ص ��در يف ال�شرطة‬ ‫"مقتل �شخ�صني بانفجار عبوتني ال�صقتني‬ ‫يف هجومني منف�صلني‪ ،‬على �سيارتيهما لدى‬ ‫مرورهما يف ناحية املحايل‪� ،‬شمال احللة" دون‬ ‫اال�شارة لتفا�صيل اكرث‪.‬‬ ‫ويف كركوك اعلن �ضابط يف ال�شرطة "مقتل‬ ‫�شخ�ص يف هجوم م�سلح ل��دى م��روره ب�سيارته‬ ‫اخلا�صة على الطريق الرئي�سي يف ق�ضاء الطوز‬ ‫(‪ 75‬كلم جنوب)"‪.‬‬ ‫كما ا�صيب �شخ�صان بينهم جندي‪ ،‬بانفجار‬ ‫ع �ب��وة ال��ص�ق��ة ع�ل��ى � �س �ي��ارة م��دن�ي��ة ك��ان��ت تقل‬ ‫ال�ضحايا يف ق�ضاء الطوز‪ ،‬وفقا للم�صدر‪.‬‬ ‫واكد طبيب من م�ست�شفى الطوز تلقي جثة‬ ‫�شخ�ص واثنني من اجلرحى بينهم جندي‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق �أخ� ��ر‪ ،‬ق ��ال م��اج��د ع�ب��د ال ��رزاق‬ ‫�سليمان �أمري قبائل الدليم يف حمافظة الأنبار‬

‫النووي‪.‬‬ ‫ومل تعط �إي��ران منذ ع��ام ‪� 2008‬إج��اب��ات عن‬ ‫ه��ذه الأ��س�ئ�ل��ة �إال �أن�ه��ا نفت دائ�م��ا نيتها تو�سيع‬ ‫برناجمها النووي لإنتاج �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وك ��ان امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ل��وك��ال��ة �أم��ان��و ق��د �أ�شار‬ ‫بو�ضوح يف تقرير �أعده يف ت�شرين الثاين املا�ضي‬ ‫�إىل �أن �إي��ران تعمل على ت�صنيع �أ�سلحة نووية‪،‬‬ ‫الأمر الذي نفته طهران‪.‬‬ ‫وت�ط��ال��ب ال��وك��ال��ة �إي ��ران ب��الإج��اب��ة ع��ن عدة‬ ‫�أ�سئلة منها و�صول �إيران �إىل مرحلة متقدمة من‬ ‫�إنتاج اليورانيوم العايل التخ�صيب الذي ي�ستخدم‬ ‫يف ت�صنيع الأ�سلحة النووية‪.‬‬ ‫وقبل �أيام قال املدير العام للوكالة يف بيان �إن‬ ‫فريق الوكالة يتوجه �إىل �إيران بروح بناءة "ونثق‬ ‫يف �أن �إيران �ستتعاون معنا بنف�س الروح"‪.‬‬ ‫وك ��ان ��س�ف�ير �إي� ��ران ل��دى ال��وك��ال��ة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية قد �أكد �أن بالده م�ستعدة ملناق�شة‬ ‫الق�ضايا "حمل اهتمام الوكالة"‪.‬‬ ‫وتنفي اي��ران م��ررا ال�سعي المتالك ا�سلحة‬ ‫نووية وقد رف�ضت تقرير الوكالة الذرية باعتبار‬ ‫ان ال ا�سا�س له‪.‬‬ ‫لكن دبلوما�سيني غربيني ي�شككون يف �إمكانية‬ ‫�إح ��راز تقدم كبري يف امل�ح��ادث��ات وك�ث�يرا م��ا اتهم‬ ‫الدبلوما�سيون الغربيون �إيران باملماطلة يف النزاع‬ ‫النووي وب�أنها مت�ضي قدما يف �أن�شطتها النووية‪.‬‬

‫حركة املرور تعود إىل ميدان‬ ‫التحرير يف القاهرة‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ارتفع عدد قتلى هجوم الزعفرانية يوم اجلمعة �إىل �أكرث من ثالثني‬

‫خ�لال م��ؤمت��ر �صحفي يف مدينة ال��رم��ادي �إن‬ ‫ال�سلطات العراقية �أفرجت فجر اجلمعة عن ‪24‬‬ ‫معتقال بتهمة االرتباط بحزب البعث املنحل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ه �ن��اك ق��ائ�م��ة �أخ� ��رى م��ن ‪22‬‬ ‫�شخ�صا �سيطلق �سراحهم يف القريب العاجل‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن رئ�ي����س ال � ��وزراء ن ��وري املالكي‬ ‫وع��ده��م ب��ذل��ك‪ .‬يف ح�ي�ن ط��ال��ب امل �ف��رج عنهم‬

‫بتعوي�ضات لقاء اعتقالهم �أكرث من ثالثة �أ�شهر‬ ‫بدون �أي ذنب‪.‬‬ ‫ونفذت قوات الأمن قبل ثالثة �أ�شهر حملة‬ ‫اع �ت �ق��االت وا� �س �ع��ة ا��س�ت�ه��دف��ت ب���ش�ك��ل رئي�سي‪،‬‬ ‫�أع�ضاء �سابقني يف حزب البعث املنحل يف مناطق‬ ‫متفرقة من البالد‪ .‬و�أعلن املالكي يف ‪ 29‬كانون‬ ‫الأول اعتقال ‪ 615‬من قياديي احل��زب �أغلبهم‬

‫من حمافظات الو�سط واجلنوب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل �ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �أق� ��رت مطلع‬ ‫ح��زي��ران ‪ ،2011‬م���ش��روع ق��ان��ون يحظر ن�شاط‬ ‫حزب البعث ويفر�ض عقوبات بال�سجن ت�صل �إىل‬ ‫ع�شر �سنوات على من ينتمي �إىل هذا احلزب �أو‬ ‫�إىل الكيانات والأح��زاب والأن�شطة "العن�صرية‬ ‫والتكفريية"‪.‬‬

‫الخرطوم تعلن أنها ستفرج عن شحنات نفط جنوبية‬

‫عادت حركة ال�سري عرب ميدان التحرير بو�سط القاهرة �أم�س ال�سبت بعد نهاية‬ ‫االعت�صام الذي ا�ستمر ثالثة ايام مبنا�سبة مرور عام على ثورة ‪ 25‬يناير التي اطاحت‬ ‫بالرئي�س ح�سني مبارك‪ ،‬يف الوقت الذي يخطط الن�شطاء ملزيد من االحتجاجات‪.‬‬ ‫ومازالت خيام من�صوبة بالدائرة التي تتو�سط امليدان حيث جتمع الع�شرات من‬ ‫املحتجني قبل تظاهرات مقررة للمطالبة با�سقاط املجل�س الع�سكري الذي يحكم‬ ‫البالد منذ تنحي مبارك‪.‬‬ ‫وك��ان امل�صريون قد احت�شدوا يف التحرير وميادين رئي�سية مل��دن اخ��رى منذ‬ ‫االربعاء احياء مل��رور عام على الثورة التي ا�ستمرت ‪ 18‬يوما واج�برت مبارك على‬ ‫التنحي بعد حكمه للبالد ثالثني عاما‪.‬‬ ‫وبعد ع��ام من الثورة يتهم املتظاهرون املجل�س الع�سكري ب�سوء ادارة البالد‬ ‫ف�ضال عن انتهاكات عدة‪.‬‬ ‫وادى قرابة الفي �شخ�ص �صالة الغائب ع�صر ال�سبت على ارواح �ضحايا الثورة‬ ‫امل�صرية فوق ج�سر ق�صر النيل الذي �شهد مقتل العديد من املتظاهرين امل�صريني‬ ‫عند مدخله يف مثل هذا اليوم‪ ،‬الثامن والع�شرين من كانون الثاين‪ ،‬العام ‪.2011‬‬ ‫وعرف يوم ‪ 28‬كانون الثاين با�سم "جمعة الغ�ضب" وكان نقطة حتول يف الثورة‬ ‫ال�شعبية على نظام الرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك التي �سقط خاللها ح�سب االرقام‬ ‫الر�سمية اكرث من ‪ 850‬قتيال واكرث من �ستة االف جريح‪.‬‬ ‫وق��ام امل�صلون بعد ذل��ك مب�سرية حتى مبنى التلفزيون امل�صري يف منطقة‬ ‫ما�سبريو وجتمعوا ام��ام��ه حاملني الفته كبرية مكتوب عليها "اال�ستفتاء يقول‬ ‫انتخابات الرئا�سة قبل الد�ستور"‪ ،‬يف ا��ش��ارة اىل اال�ستفتاء ال�شعبي ال��ذي وافق‬ ‫مبوجبه امل�صريون يف اذار املا�ضي على اع�لان د�ستوري و�ضعه املجل�س الع�سكري‬ ‫وت�ضمن خارطة طريق لنقل احلكم اىل �سلطة مدنية‪.‬‬ ‫ويطالب امل�ت�ظ��اه��رون على اخ�ت�لاف م�شاربهم بانهاء املحاكمات الع�سكرية‬ ‫للمدنيني واعادة هيكلة وزارة الداخلية و�ضمان احلريات والعدالة االجتماعية كل‬ ‫من منظوره‪.‬‬

‫طائرة صالح تحط يف بريطانيا‬ ‫يف طريقها إىل الواليات املتحدة‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫�سيد اخلطيب نائب رئي�س فريق التفاو�ض ال�سوداين‬

‫ادي�س ابابا ‪� ( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع� �ل ��ن ال� ��� �س ��ودان �أن � ��ه �سيفرج‬ ‫ع� ��ن � �س �ف��ن حم �م �ل��ة ب �� �ش �ح �ن��ات من‬ ‫النفط اخل��ام لـجنوب ال���س��ودان كان‬ ‫ي�ح�ت�ج��زه��ا‪ ,‬وذل ��ك يف �إج� ��راء يهدف‬ ‫لتخفيف التوتر بني البلدين‪.‬‬ ‫وقال �سيد اخلطيب نائب رئي�س‬ ‫فريق التفاو�ض ال�سوداين يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي يف ال�ع��ا��ص�م��ة الإث�ي��وب�ي��ة �إن‬ ‫الرئي�س عمر الب�شري م�ستعد للإفراج‬ ‫ع� ��ن ال �� �س �ف��ن امل �ح �ت �ج ��زة يف ميناء‬ ‫بور�سودان "كبادرة ح�سن نية"‪.‬‬ ‫وك ��ان ج �ن��وب ال �� �س��ودان ق��د قال‬ ‫يوم االثنني �إنه بد�أ وقف �إنتاج النفط‬ ‫واتهم ال�سودان باحتجاز كميات من‬ ‫اخلام قيمتها ‪ 815‬مليون دوالر وذلك‬ ‫يف ت�صعيد لنزاع مرير ب�ش�أن �إيرادات‬

‫النفط ب�ين خ�صمي احل��رب الأهلية‬ ‫ال�سابقني‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت ��س��اب��ق‪,‬اجل�م�ع��ة ف�شل‬ ‫رئي�سا ال�سودان عمر الب�شري وجنوب‬ ‫ال �� �س ��ودان ��س�ل�ف��اك�ير م �ي��اردي��ت بعد‬ ‫اجتماع يف �أدي�س �أبابا‪ ,‬يف التو�صل �إىل‬ ‫حل خلالفهما النفطي‪ ،‬كما �أف��اد به‬ ‫م�صدر ر�سمي‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال� ��وزراء الإثيوبي‬ ‫م�ي�ل�ي����س زي �ن ��اوي ال� ��ذي ي �ق��وم بدور‬ ‫ال��و� �س �ي��ط "ال ت � ��زال ه� �ن ��اك بع�ض‬ ‫ال�ن�ق��اط امل �ت �ع�ثرة‪ ,‬ل�ك��ن يف الإجمال‬ ‫�أعتقد �أنه ح�صل تقدم لكنه غري كاف‬ ‫للتو�صل �إىل اتفاق الآن"‪.‬‬ ‫و�أع � �ل� ��ن زي � �ن� ��اوي �أن البلدين‬ ‫� �س �ي��وا� �ص�ل�ان حم��ادث��ات �ه �م��ا بهدف‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق �شامل وذلك على‬ ‫هام�ش قمة االحت��اد الأف��ري�ق��ي التي‬

‫�ستبد�أ غدا الأحد يف �أدي�س �أبابا‪.‬‬ ‫وب �ي �ن �م��ا غ� ��ادر ك ��ل م ��ن الب�شري‬ ‫و�سلفاكري �أدي�س �أبابا ورف�ضا الإدالء‬ ‫ب ��أي ت�صريح‪� ,‬أ��ش��ار كبري املفاو�ضني‬ ‫من جانب جنوب ال�سودان باقان �أموم‬ ‫�إىل "م�أزق" يف املفاو�ضات لكنه �أكد‬ ‫ا�ستمرار املباحثات‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريحات لل�صحفيني‪:‬‬ ‫"لقد ك ��ان ��ت امل �ف ��او� �ض ��ات متوترة‬ ‫وو� �ص �ل��ت �إىل م � � ��أزق ب �� �س �ب��ب تعنت‬ ‫احل�ك��وم��ة ال���س��ودان�ي��ة‪ .‬مل يكن اجلو‬ ‫جيدا بالت�أكيد‪ ،‬ميكنكم �أن تتخيلوا‬ ‫�أنف�سكم و�أنتم جتل�سون �إىل جانب من‬ ‫ي�سرق ما متلكون"‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل�شكلة تكمن يف تقا�سم‬ ‫ع��ائ��دات النفط ب�ين جنوب ال�سودان‬ ‫ال � � ��ذي مي� �ل ��ك اجل � � ��زء الأك � �ب� ��ر من‬ ‫االحتياطي النفطي وب�ين ال�سودان‬

‫ال��ذي ي�سيطر على البنية الأ�سا�سية‬ ‫الالزمة لت�صدير النفط‪ ،‬وهي �أزمة‬ ‫تعكر �صفو ال�ع�لاق��ات ب�ين البلدين‬ ‫منذ انف�صال جنوب ال�سودان يف متوز‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حكومة جنوب ال�سودان‬ ‫قد �أمرت منذ �أ�سبوع بوقف كل الإنتاج‬ ‫النفطي احتجاجا على �سحب جزء‬ ‫من نفطها خالل نقله عرب الأرا�ضي‬ ‫ال�سودانية‪.‬‬ ‫وت� ��رى ج��وب��ا �أن ه ��ذا ال�سحب‬ ‫ي���ش�ك��ل "عمال م��ن �أع �م��ال قر�صنة‬ ‫الدولة على ممتلكات خالل مرورها‬ ‫وانتهاكا خطريا للقانون الدويل"‪،‬‬ ‫ل �ك��ن اخل ��رط ��وم ت �ق��ول �إن اجلنوب‬ ‫ي��رف����ض ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق‪ ،‬وظل‬ ‫ي�صدر �إنتاجه النفطي طوال الأ�شهر‬ ‫املا�ضية دون دفع �أي ر�سوم‪.‬‬

‫�أعلنت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها االلكرتوين ان طائرة علي عبداهلل‬ ‫�صالح هبطت �أم�س ال�سبت يف بريطانيا قبل ان تتوجه اىل الواليات املتحدة حيث‬ ‫�سيوا�صل الرئي�س اليمني تلقي العالج‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة ان طائرة �صالح االتية من �سلطنة عمان حطت ال�سبت يف مطار‬ ‫�ستان�ستيد قرب لندن‪.‬‬ ‫و�أكدت وزارة اخلارجية الربيطانية هذه املعلومات‪.‬‬ ‫وقال متحدث با�سم اخلارجية الربيطانية‪" :‬ميكننا التاكيد ان طائرة الرئي�س‬ ‫�صالح هبطة يف مطار جتاري للتزود بالوقود قبل ان تتوجه اىل الواليات املتحدة‬ ‫(‪ )...‬لن يدخل الرئي�س او اي فرد من حزبه ارا�ضي بريطانيا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وك��ال��ة الأن�ب��اء اليمنية الر�سمية �أوردت خط�أ االث�ن�ين توجه الرئي�س‬ ‫اليمني �إىل الواليات املتحدة‪.‬‬

‫الجيش النيجريي يعلن قتل ‪ 11‬من‬ ‫بوكو حرام يف شمال شرق البالد‬ ‫الغو�س ‪� ( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫قال متحدث با�سم اجلي�ش النيجريي ان القوات النيجريية قتلت �أم�س‬ ‫ال�سبت ‪ 11‬من م�سلحي جماعة بوكو حرام اال�سالمية خالل تبادل الطالق‬ ‫النار يف مدينة مايدوغوري ب�شمال �شرق البالد‪.‬‬ ‫وقال الليفتنانت كولونيل ح�سن حممد "اليوم يف تبادل الطالق النار‬ ‫خالل عملية تطويق وبحث نفذتها وحدة القوات امل�شرتكة التابعة للجي�ش‬ ‫قتل ‪ 11‬من عنا�صر بوكو حرام"‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم اجلي�ش ان ال��وح��دة اخلا�صة التابعة للجي�ش مل‬ ‫متن بخ�سائر‪ ،‬وهي الوحدة التي ان�شئت العام املا�ضي للت�صدي لبوكو حرام‪،‬‬ ‫احلركة املتهمة بقتل اكرث من ‪� 200‬شخ�ص هذا العام‪.‬‬ ‫واعلن الرئي�س غودالك جوناثان يف احلادي والثالثني من كانون االول‬ ‫الفائت حالة الطوارىء يف مايدوغوري عا�صمة والية بورنو �ضمن مناطق‬ ‫اخرى من البالد تعر�ضت لهجمات بوكو حرام‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪11‬‬

‫املجل�س الوطني يطلب احلماية الدولية‬

‫الجامعة العربية تجمد عمل املراقبني وتتهم الحكومة السورية‬ ‫بـ"تصعيد الخيار األمني"‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ررت جامعة ال��دول العربية جتميد ن�شاط بعثة مراقبيها يف‬ ‫�سوريا التي ت�شهد منذ �أك�ثر من ع�شرة �أ�شه�� ث��ورة �شعبية تطالب‬ ‫ب�إ�سقاط النظام‪ ،‬فيما قالت املعار�ضة �إنها �ستطلب حماية املدنيني من‬ ‫جمل�س الأمن الدويل الذي يوا�صل امل�شاورات ب�ش�أن الأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫واعلن االم�ين العام جلامعة ال��دول العربية نبيل العربي �أم�س‬ ‫ال�سبت ان��ه ق��رر "وقف عمل بعثة املراقبني العرب يف �سوريا ب�شكل‬ ‫فوري" متهما احلكومة ال�سورية بـ"ت�صعيد اخليار االمني" ما ادى‬ ‫اىل ارتفاع اعداد ال�ضحايا‪.‬‬ ‫وقال العربي يف بيان ر�سمي انه قرر بعد م�شاورات مع عدد من‬ ‫وزراء اخلارجية العرب "وقف عمل بعثة املراقبني العرب يف �سوريا‬ ‫ب�شكل فوري"‪.‬‬ ‫واو�ضح انه هذا القرار اتخذ "بالنظر اىل تدهور االو�ضاع ب�شكل‬ ‫خطري يف ��س��وري��ا واىل ا��س�ت�م��رار ا��س�ت�خ��دام العنف وت �ب��ادل الق�صف‬ ‫واطالق النار الذي يذهب �ضحيته املواطنون االبرياء وبعد ان جل�أت‬ ‫احلكومة ال�سورية اىل ت�صعيد اخليار االمني يف تعار�ض كامل مع‬ ‫االلتزامات املن�صو�ص عليها يف خطة العمل العربية وبورتوكول بعثة‬ ‫مراقبي جامعة ال��دول العربية‪ ،‬ما زاد من تدهور االو�ضاع االمنية‬ ‫ب�شكل خطري وارتفاع عدد ال�ضحايا واجتاه االحداث نحو منحى يبتعد‬ ‫متاما عن طبيعة مهمة بعثة اجلامعة التي كانت كلفت بالتحقق من‬ ‫التزام احلكومة ال�سورية بتعداتها"‪.‬‬ ‫واكد العربي يف بيانه انه ا�صدر "تعليمات لرئي�س البعثة باتخاذ‬ ‫كافة االجراءات الالزمة ل�ضمان امن و�سالمة افراد البعثة"‪.‬‬ ‫وقال �أحمد بن حلي نائب الأمني العام للجامعة �أن قرار التجميد‬ ‫يق�ضي بتجميع املراقبني يف دم�شق حفاظا على �سالمتهم وذلك �إىل‬ ‫حني االجتماع املقبل لوزراء اخلارجية العرب ب�ش�أن الأزمة ال�سورية‬ ‫حيث �سي�صدر قرار نهائي ب�ش�أن م�صري البعثة‪.‬‬ ‫وقبل �إعالن اجلامعة جتميد عمل بعثة املراقبني يف �سوريا قرر‬ ‫املغرب �سحب مراقبيه امل�شاركني يف البعثة وذل��ك على غ��رار القرار‬ ‫الذي اتخذته يف وقت �سابق ال�سعودية‪.‬‬ ‫وكان رئي�س بعثة املراقبني العرب يف �سوريا حممد الدابي اعلن‬ ‫اجلمعة ان معدالت العنف يف �سوريا "ت�صاعدت ب�شكل كبري" خالل‬ ‫االيام الثالثة االخرية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��داب��ي يف ب �ي��ان � �ص��در يف م�ق��ر اجل��ام�ع��ة يف ال �ق��اه��رة ان‬ ‫"معدالت العنف يف �سوريا ت�صاعدت ب�شكل كبري يف الفرتة من ‪� 24‬إىل‬ ‫‪ 27‬كانون الثاين اجلاري وخا�صة يف مناطق حم�ص وحماة و�إدلب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان "الو�ضع مبا هو عليه الآن من عنف ال ي�ساعد على‬ ‫تهيئة الظروف �أمام القرارات التي اتخذها املجل�س ال��وزاري العربي‬ ‫يف اجتماعه الأخري والتي تهدف �إىل دفع كافة الأطراف للجلو�س اىل‬

‫املجلس الوطني يتهم إيران‬ ‫باملساهمة يف قتل السوريني‬ ‫ا�سطنبول ‪ -‬وكاالت‬ ‫اتهم املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض �أم����س ال�سبت ايران‬ ‫بـ"امل�ساهمة يف قتل" ال�سوريني‪ ،‬ودعا اىل التظاهر امام ال�سفارات‬ ‫الرو�سية يف العامل‪.‬‬ ‫واعلن املجل�س يف بيان تاله �سمري ن�شار ع�ضو املجل�س الوطني‬ ‫ال�سوري امام ال�صحافيني ويف اعنف موقف له �ضد نظام اجلمهورية‬ ‫اال�سالمية يف ايران انه "ي�ستنكر م�ساهمة النظام االيراين يف قتل‬ ‫املواطنني ال�سوريني املطالبني باحلرية ويدعوه اىل التوقف عن‬ ‫امل�شاركة يف قمع الثورة ال�سورية حر�صا على م�ستقبل العالقات بني‬ ‫ال�شعبني"‪.‬‬ ‫ويف م��وق��ف مرتبط برف�ض رو�سيا املتوا�صل للموافقة على‬ ‫م���ش��روع ق��رار يف جمل�س االم��ن ي�ن��دد بعنف ال�ن�ظ��ام �ضد احلركة‬ ‫االحتجاجية املناه�ضة له دعا املجل�س الوطني "جميع املواطنني‬ ‫ال���س��وري�ين يف جميع ب�ل��دان االغ�ت�راب اىل الت�ضامن م��ع �شعبهم‬ ‫بالداخل احتجاجا على املوقف الرو�سي عرب االعت�صام امام �سفارات‬ ‫قن�صليات رو�سيا االحتادية وامام مراكز االمم املتحدة االحد ال�ساعة‬ ‫الثانية بعد الظهر يف اماكن تواجدهم"‪.‬‬ ‫ومقابل الهجوم على ايران ورو�سيا اعلن املجل�س الوطني انه‬ ‫"يتوجه بجزيل ال�شكر اىل ال�سعودية وقطر و�سائر دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي وامل�غ��رب وب��اق��ي ال��دول العربية ال�شقيقة التي‬ ‫ت�سعى من خالل مواقفها اىل م�ساعدة ال�شعب ال�سوري ووقف �سفك‬ ‫الدماء"‪.‬‬ ‫كما دعا املجل�س الوطني م�ؤ�س�سات االمم املتحدة اىل تقدمي‬ ‫امل�ساعدة اىل املدن ال�سورية التي ت�شهد اعمال عنف دامية ارتفعت‬ ‫حدتها كثريا خالل االيام القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وتوجه البيان بال�شكر "اىل كافة اطراف املجتمع الدويل التي‬ ‫ت�سعى اىل منا�صرة ق�ضايا احلرية والدميوقرطية وحقوق االن�سان‬ ‫يف �سوريا مطالبني جميع م�ؤ�س�سات االمم املتحدة بالعمل على‬ ‫تقدمي امل�ساعدات االن�سانية واالغاثية للمدن ال�سورية املنكوبة‬ ‫حم�ص وحماة وادلب وريف دم�شق ودرعا ودير الزور"‪.‬‬

‫أوغلو‪ :‬ندعم املبادرة العربية‬ ‫بسوريا‬

‫�أنقرة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ترك��ي داود �أوغ �ل��و دع��م ب�ل�اده ملواقف‬ ‫اجلامعة العربية جتاه الأزمة ال�سورية داعيا النظام ال�سوري لدرا�سة‬ ‫املواقف املطروحة واملبادرات املقدمة �إليه من جميع الأطراف‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل ختام اجلل�سة االفتتاحية لالجتماع الوزاري الرابع بني تركيا‬ ‫ودول جمل�س التعاون اخلليجي يف �إ�سطنبول‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أوغ�ل��و ‪-‬خ�لال امل��ؤمت��ر ال�صحفي ال��ذي جمعه بوزير‬ ‫اخلارجية ال�سعودي �سعود الفي�صل والأم�ين العام ملجل�س التعاون‬ ‫اخلليجي عبد اللطيف ال��زي��اين‪� -‬أن ب�لاده تدعم امل�ب��ادرة العربية‬ ‫جتاه �سوريا وتطالب بالوقف الفوري ل�سفك الدماء‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن‬ ‫الو�ضع الإقليمي برمته حظي بنقا�ش مو�سع خالل االجتماع‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الق�ضايا الفل�سطينية والعراقية �ستحظى بنقا�ش‬ ‫م�ستفي�ض‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ب�لاده تدعم ان�ضمام فل�سطني ملنظمة‬ ‫الأمم املتحدة وتبارك لها االن�ضمام لليون�سكو‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن بالده و�ضعت خطة عمل م�شرتكة مع دول اخلليج‬ ‫لعامي ‪ 2014/2013‬ومت تكليف الدبلوما�سيني الأت ��راك بتعزيز‬ ‫التعاون ومتابعة تنفيذ اخلطة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال وزير اخلارجية ال�سعودي �سعود الفي�صل ‪-‬الذي‬ ‫ترت�أ�س ب�لاده جمل�س التعاون اخلليجي يف دورت��ه احلالية‪� -‬إن��ه ال‬ ‫ميكن احل��دي��ث حاليا ع��ن االع�ت�راف باملجل�س الوطني ال�سوري‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن عدم االعرتاف باملجل�س ال يعني جتاهله‪.‬‬ ‫و�أكد الفي�صل �أن الوزراء �سيتحدثون حول ق�ضايا مهمة �أبرزها‬ ‫التطورات التي ت�شهدها املنطقة العربية‪ ،‬وامللف النووي الإيراين‬ ‫و"التهديدات الإي��ران �ي��ة للمنطقة"‪ ،‬م�شريا �إىل ال ��دور الرتكي‬ ‫الإيجابي واملهم يف تثبيت الأمن وال�سالم واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أكد الفي�صل �أن االجتماع منتدى �سالم وال يحمل �أي عناوين‬ ‫�أو ر�سائل �أخرى بخالف هذا املبد�أ‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أهمية الدور الرتكي‬ ‫يف تثبيت الأمن وال�سالم واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬

‫القرار يق�ضي بتجميع املراقبني يف دم�شق‬

‫طاولة احلوار"‪.‬‬ ‫وا�سفرت اعمال العنف عن مقتل نحو ‪� 140‬شخ�صا على االقل منذ‬ ‫الثالثاء يف �سوريا‪ ،‬معظمهم من املدنيني‪ ،‬وفقا اىل م�صادر ر�سمية‬ ‫واىل املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وكان ‪ 165‬مراقبا من اجلامعة العربية بد�أوا مهمتهم يف ‪ 26‬كانون‬ ‫الثاين املا�ضي اثر اتفاق مع احلكومة ال�سورية يق�ضي ب�أن يتحققوا‬ ‫من التزام دم�شق بخطة عمل عربية تن�ص على وقف العنف ثم بدء‬ ‫ح��وار وطني �سوري ي�ضم احلكومة واملعار�ضة للتو�صل اىل ت�سوية‬ ‫�سيا�سية لالزمة‪.‬‬ ‫وتزامنا مع قرار التجميد قال املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض‬ ‫�إنه �سيطلب الأحد ر�سمياً من جمل�س الأمن الدويل حماية املدنيني‪.‬‬

‫وقال ع�ضو املكتب التنفيذي للمجل�س �سمري ن�شار �إن وفدا من‬ ‫املجل�س برئا�سة ب��ره��ان غليون �سيتوجه الأح��د �إىل الأمم املتحدة‬ ‫لعر�ض الق�ضية ال�سورية �أمام جمل�س الأمن الدويل‪.‬‬ ‫ويف ال �ي��وم نف�سه ي�ت��وج��ه ن�ب�ي��ل ال�ع��رب��ي ورئ�ي����س ال � ��وزراء وزير‬ ‫اخلارجية القطري حمد بن جا�سم بن جرب �آل ث��اين �إىل نيويورك‬ ‫لعر�ض املبادرة العربية على جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫وقالت اجلامعة يف بيان ا�صدرته ال�سبت ان امينها العام "�سيتوجه‬ ‫اىل نيويورك االحد بدال من ال�سبت‪ ،‬وذلك بعد ت�أجيل جل�سة جمل�س‬ ‫االمن الدويل اىل الثالثاء املقبل بدال من االثنني"‪.‬‬ ‫ويوا�صل املجل�س م�شاوراته ب�ش�أن �سوريا على م�ستوى اخلرباء‬ ‫وذلك قبل جل�سة ممثلي الدول الأع�ضاء يوم الثالثاء‪.‬‬

‫وكان املجل�س قد عقد جل�سة مغلقة م�ساء اجلمعة ب�ش�أن م�سودة‬ ‫قرار عربي �أوروبي قدمه املغرب ب�ش�أن �سوريا بعد اعرتا�ضات رو�سية‬ ‫على بع�ض مواده‪.‬‬ ‫ويطرح م�شروع القرار ت�شكيل حكومة وحدة وطنية ونقل �سلطات‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد �إىل نائبه طيلة الفرتة االنتقالية قبل‬ ‫�إجراء انتخابات ب�إ�شراف عربي ودويل‪.‬‬ ‫كما يدعو امل�شروع ال�سلطات ال�سورية �إىل التعامل ب�شكل كامل‬ ‫مع بعثة املراقبني العرب وخمتلف اجلهات الإقليمية والدولية التي‬ ‫حُت ّقق يف انتهاكات حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وتدين م�سودة ال�ق��رار ما ت�سميه االنتهاكات اجل�سيمة حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان واحل��ري��ات الأ��س��ا��س�ي��ة ال�ت��ي ترتكبها ال���س�ل�ط��ات ال�سورية‬ ‫ب�شكل وا�سع النطاق‪ ،‬كما تدعو دم�شق �إىل وقف جميع �أ�شكال العنف‬ ‫امل�س ّ‬ ‫بحق التعبري‬ ‫وااللتزام بتعهّداتها الدولية بحماية املدنيينّ وعدم ّ‬ ‫والتظاهر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويحث امل�شروع جميع الأطراف يف �سوريا‪ ،‬مبا يف ذلك اجلماعات‬ ‫امل�س ّلحة‪ ،‬على وقف العنف والعمليات االنتقامية‪ ،‬مع التذكري ب�ضرورة‬ ‫حما�سبة املتو ّرطني يف انتهاكات حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب امل���ش��رو ُع ال�سلطاتِ ال���س��وري��ة بتنفيذ ق ��رارات املبادرة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ويف م�ق� ّدم�ت�ه��ا ��س�ح��ب ق ��وات الأم� ��ن واجل �ي ����ش م��ن املدن‬ ‫والبلدات‪.‬‬ ‫وق��د رف�ضت دم�شق تقدمي �أي ق��رار �إىل املنظمة ال��دول�ي��ة دون‬ ‫التن�سيق معها‪ ،‬وقال املندوب ال�سوري يف الأمم املتحدة ب�شار اجلعفري‬ ‫�إن بالد�� تعار�ض �أي م�شروع قرار يقدم ب�ش�أن بالده �إىل جمل�س الأمن‬ ‫دون الت�شاور معها‪.‬‬ ‫وقال اجلعفري يف ت�صريح من نيويورك �إن بع�ض الدول العربية‬ ‫تنفذ م��ا ��س�م��اه خططا خ��ارج�ي��ة للتدخل يف � �ش ��ؤون ��س��وري��ا‪ ،‬مكررا‬ ‫احلديث عن ما اعتادت دم�شق ت�سميته "امل�ؤامرة" من قبل �أطراف‬ ‫دولية و�إقليمية‪ ،‬وم�شريا �إىل �أن بع�ض الدول العربية تتلقى تعليمات‬ ‫خارجية لتهديد ا�ستقرار بالده‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال �سفري رو�سيا لدى الأمم املتحدة فيتايل ت�شوركني‬ ‫يف اجتماع �أم�س �إنه "ي�شعر بخيبة �أمل كبرية" جتاه م�شروع القرار‬ ‫وقال �إن بالده "ال تعترب م�شروع القرار هذا قاعدة لالتفاق"‪.‬‬ ‫و�أبلغ جمل�س الأمن امل�ؤلف من ‪ 15‬دولة �أنه يختلف مع اجلامعة‬ ‫العربية يف حماولتها "فر�ض حل خارجي" على ال�صراع يف �سوريا‪،‬‬ ‫كما رف�ض فكرة فر�ض حظر لل�سالح وا�ستخدام القوة‪ .‬غري �أن املندوب‬ ‫الرو�سي مل يهدد �صراحة با�ستخدام حق النق�ض (الفيتو) لرف�ض‬ ‫م�شروع القرار‪.‬‬ ‫وق��ال دبلوما�سيون �إن ت�شوركني و�سفري ال�صني ح��ذرا �أع�ضاء‬ ‫املجل�س من فر�ض حظر على ال�سالح �أو ت�أييد ا�ستخدام القوة �ضد‬ ‫�سوريا‪.‬‬

‫ان�شقاق مئات اجلنود والداخلية ال�سورية ت�ؤكد امل�ضي يف «تطهري» البالد‬

‫استمرار حمام الدم يف سوريا واشتباكات عنيفة‬ ‫بني الجيش النظامي والجيش الحر‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن ‪� 50‬شخ�صا‬ ‫على االق��ل قتلوا �أم����س ال�سبت بر�صا�ص ق��وات الأمن‬ ‫واجلي�ش‪ ،‬بينهم طفالن وخم�سة جنود من�شقني‪ ،‬وذكرت‬ ‫جل��ان التن�سيق املحلية �أن ا�شتباكات عنيفة دارت بني‬ ‫اجلي�ش النظامي ومن�شقني يف كل من الغوطة ال�شرقية‬ ‫بريف دم�شق والر�سنت بحم�ص‪ ،‬بينما �أعلنت اللجان عن‬ ‫ان�شقاق �ضابط برتبة عميد مع ‪ 300‬من عنا�صره‪.‬‬ ‫وذك ��رت الهيئة ال�ع��ام��ة �أن م��ن ب�ين القتلى ت�سعة‬ ‫�سقطوا يف بلدة م�سرابا بريف دم�شق‪ ،‬و�سبعة يف حم�ص‬ ‫و�أرب �ع��ة يف درع��ا ومثلهم يف ح�م��اة واث�ن�ين يف دي��ر الزور‬ ‫ودم�شق‪.‬‬ ‫ويف حلب فرقت ق��وات الأم��ن متظاهرين خرجوا‬ ‫لت�شييع عدد من القتلى يف حي املرجة‪ ،‬كما �أو�ضح ن�شطاء‬ ‫�أن ق�صفا مدفعيا عنيفا ا�ستهدف املنازل يف رنكو�س بريف‬ ‫دم�شق مع �أنباء عن قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫ويف تلبي�سة بريف حم�ص ق�صف اجلي�ش ال�سوري‬ ‫املدينة من �أغلب احلواجز املحا�صرة للبلدة‪ ،‬وتركز على‬ ‫و�سط مدينة تلبي�سة‪ ،‬وطال الأحياء الداخلية فيها‪ ،‬وفق‬ ‫ما ذكرته الهيئة‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى ق��ال ن�شطاء �أم�س لوكالة رويرتز‬ ‫�إن��ه مت العثور على جثث ‪ 17‬رج�لا ملقاة يف ال�شوارع يف‬ ‫مدينة ح�م��اة حتمل �آث��ار طلق ن��اري يف ال��ر�أ���س‪ .‬وكانت‬ ‫قوات الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد اعتقلت ه�ؤالء خالل‬ ‫هجوم الأ�سبوع املا�ضي على املدينة‪.‬‬ ‫وقال �أحد الن�شطاء للوكالة عرب الهاتف من حماة‬ ‫�إن "�أغلبهم �أعدموا بر�صا�صة واحدة يف الر�أ�س‪ ،‬وتركت‬ ‫ال�سال�سل احل��دي��دي��ة ال�ت��ي ج��رى تكبيل �سيقانهم بها‬ ‫كر�سالة للنا�س للتوقف عن املقاومة"‪.‬‬ ‫وذكر نا�شط �آخر �أن اجلثث �ألقيت يف �شوارع خم�سة‬ ‫�أح�ي��اء �سكنية يف حماة م�ساء ي��وم اخلمي�س‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن‬ ‫"�أعمار �أ�صحاب اجلثث خمتلفة �أحدهم يف ال�ستينيات من‬ ‫عمره و�آخ��ر يف الأربعينيات وكثريون يف الع�شرينيات"‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أنه جرى التعرف على ثالثة فقط �أحدهم من�شق‬ ‫عن ال�شرطة‪.‬‬

‫وق��د ك��ان��ت جل��ان التن�سيق ق��د �أع�ل�ن��ت ارت �ف��اع عدد‬ ‫اجلثث املكت�شفة ل�ضحايا جم��زرة اخلمي�س املا�ضي �إىل‬ ‫‪ 30‬عُرث عليها يف �إح��دى م��زارع بلدة ع�سال ال��ورد بريف‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪� ،‬أع�ل�ن��ت جل��ان التن�سيق املحلية‬ ‫ان�شقاق �ضابط بريف دم�شق برتبة عميد مع ‪ 300‬من‬ ‫عنا�صره وان�ضمامهم �إىل اجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ل�ج��ان �إن ا��ش�ت�ب��اك��ات عنيفة ب�ين اجلي�ش‬ ‫احل ّر وجي�ش النظام وقعت عند مداخل مدينة كفر بطنا‬ ‫وقدوم تعزيزات ع�سكرية مدعومة بالدبابات‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ه ��دت م ��دي �ن ��ة ال ��ر�� �س�ت�ن مب �ح��اف �ظ��ة حم�ص‬ ‫ا�شتباكات عنيفة بني اجلي�ش احلر وجي�ش النظام الذي‬ ‫رد با�ستهداف حيي ك��رم ال��زي�ت��ون وب��اب��ا ع�م��رو بحم�ص‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫بدوره �أو�ضح مدير املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‬ ‫رامي عبد الرحمن يف ات�صال هاتفي مع وكالة ال�صحافة‬ ‫الفرن�سية �أن "ا�شتباكات عنيفة جرت ال�سبت يف احلولة‬ ‫�أ�سفرت عن مقتل ما ال يقل عن خم�سة عنا�صر من الأمن‬ ‫واجلي�ش‪ ،‬فيما �أ�سفرت اال�شتباكات التي جرت يف الر�سنت‬ ‫بحم�ص عن مقتل ثالثة من�شقني"‪.‬‬ ‫و�أف��ادت وكالة الأنباء ال�سورية الر�سمية (�سانا) �أن‬ ‫"جمموعة �إرهابية م�سلحة" ا�ستهدفت حافلة تقل جنودا‬ ‫يف ري��ف دم�شق مم��ا �أ��س�ف��ر ع��ن مقتل �سبعة ع�سكريني‬ ‫بينهم �ضابط‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى �أعلنت و�سائل الإعالم ال�سورية عن‬ ‫انفجار تعر�ض له خط �أنابيب للغاز يف دير ال��زور (‪450‬‬ ‫كلم ��ش��رق دم���ش��ق)‪ ،‬غ�ير �أن ن�شطاء ق��ال��وا �إن االنفجار‬ ‫يرجع �إىل �إ�صابة الأنبوب بقذيفة طائ�شة �أطلقتها دبابات‬ ‫اجلي�ش‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ‪ ،‬ق��ال وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة ال���س��وري حممد‬ ‫ال���ش�ع��ار �أم����س ان اج�ه��زة وزارت ��ه ما�ضية يف "تطهري"‬ ‫البالد من "رج�س امل��ارق�ين واخل��ارج�ين عن القانون"‪،‬‬ ‫م���ش��ددا على ان ��س��وري��ا "�ستبقى ق��وي��ة بعزمية ابنائها‬ ‫ودماء �شهدائها"‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة االنباء الر�سمية (�سانا) ت�أكيد وزير‬ ‫الداخلية خالل تكرمي ا�سر قتلى قوات االمن الداخلي‬

‫جثث �أطفال قتلوا يف حم�ص‬

‫على "حر�ص قوى االمن الداخلي على امل�ضي يف م�سرية‬ ‫ال�ك�ف��اح والن�ضال لتطهري ال�ت�راب ال���س��وري م��ن رج�س‬ ‫املارقني واخلارجني على القانون الحقاق احلق واعادة‬ ‫االمن واالمان الذي كانت تعي�شه �سوريا"‪.‬‬ ‫وح� �م ��ل ال �� �ش �ع��ار ع �ل��ى "جمموعات ت �ع �م��ل على‬ ‫اره ��اب وق�ت��ل امل��واط�ن�ين الأب��ري��اء و�سلبهم ممتلكاتهم‬ ‫وزعزعة امنهم" م�شريا اىل ان "هذا االج��رام لن يثني‬ ‫اف��راد ق��وى االم��ن الداخلي ع��ن التفاين ب ��أداء واجبهم‬ ‫املقد�س بالت�صدي لهذه املجموعات وار�ساء مناخ االمن‬ ‫واالمان"‪.‬‬ ‫وال يعرتف النظام ال�سوري بحجم حركة االحتجاج‬ ‫امل �ن��اه �� �ض��ة ل ��ه م �ن��ذ م�ن�ت���ص��ف اذار وي� ��ؤك ��د ان ��ه يقاتل‬ ‫"جمموعات ارهابية" يتهمها بال�سعي لزرع الفو�ضى يف‬ ‫البالد يف اطار "م�ؤامرة" يدعمها اخلارج‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شعار "ان قدر �سوريا �أن تواجه امل�ؤامرة‬ ‫ت�ل��و االخ� ��رى م��ن ق�ب��ل اع� ��داء االم ��ة ال�ع��رب�ي��ة املتمثلة‬

‫ب��ال��والي��ات امل�ت�ح��دة االم��ري�ك�ي��ة و�إ��س��رائ�ي��ل وعمالئهم"‬ ‫م�ؤكدا ان "�سوريا �ستبقى قوية منيعة بعزمية ابنائها‬ ‫ودماء �شهدائها" بح�سب الوكالة‪.‬‬ ‫وا�ضافت الوكالة ان ال�شعار او�ضح خالل التكرمي‬ ‫"�أن ال�شعب العربي ال�سوري امل�ع��روف بوعيه وات�ساع‬ ‫ب�صريته وحلمته الوطنية ادرك حدود امل�ؤامرة و�أبعادها‬ ‫و�أهدافها الرامية للنيل من �صالبته وعزميته ووقوفه‬ ‫اىل جانب قيادته للدفاع عن كرامة �سوريا"‪.‬‬ ‫وو�صف ال�شعار "كل من يحر�ض على اث��ارة الفنت‬ ‫الطائفية والعرقية يف �سوريا بانه �شريك لإ�سرائيل يف‬ ‫حربها على وطننا" ح�سبما ذكرت الوكالة‪.‬‬ ‫ويف ه ��ذا ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ذك ��رت ال��وك��ال��ة ان ��ه مت ت�شييع‬ ‫"جثامني ‪� 28‬شهيدا من عنا�صر اجلي�ش وحفظ النظام‬ ‫ا�ستهدفتهم املجموعات االرهابية امل�سلحة اثناء ت�أديتهم‬ ‫لواجبهم الوطني يف حم�ص وح�م��اة ودرع��ا ودي��ر الزور‬ ‫وريف دم�شق"‪.‬‬

‫مشروع قرار عربي اوروبي حول سوريا يصطدم برفض روسي‬ ‫نيويورك ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دعت دول اوروبية وعربية جمل�س االمن‬ ‫الدويل اىل دعم خطة تدعو الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب���ش��ار اال� �س��د اىل التنحي ع��ن ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬لكن‬ ‫رو�سيا اكدت ان م�شروع القرار الذي تقرتحه‬ ‫هذه البلدان يتجاوز "اخلطوط احلمر" التي‬ ‫حددتها مو�سكو‪.‬‬ ‫وت� �ق ��دم امل� �غ ��رب مب �� �س��ودة ال� �ق ��رار التي‬ ‫و�ضعتها بريطانيا وفرن�سا واملانيا ودول عربية‪،‬‬ ‫اىل الدول الـ‪ 15‬االع�ضاء يف جمل�س االمن على‬ ‫امل انهاء ا�شهر من عجز االمم املتحدة ب�ش�أن‬ ‫الو�ضع يف �سوريا‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال�ن����ص ا��ص�ط��دم مب�ع��ار��ض��ة ويبدو‬ ‫ان م�شاورات �شاقة �ست�ستمر اياما قبل اجراء‬ ‫اي ت�صويت‪ ،‬وي�ب��دو ان��ه ل��ن يجري اي حترك‬ ‫قبل ان يقدم االم�ين ال�ع��ام للجامعة العربية‬

‫نبيل العربي ورئي�س ال ��وزراء القطري حمد‬ ‫بن جا�سم �آل ث��اين عر�ضا للخطة العربية يف‬ ‫جمل�س االمن الثالثاء‪.‬‬ ‫وي�ؤكد م�شروع القرار ان جمل�س االمن‬ ‫"يدعم بقوة" خطة و�ضعتها اجلامعة العربية‬ ‫نهاية اال��س�ب��وع املا�ضي وتت�ضمن ب�ن��دا يتعلق‬ ‫بنقل �صالحيات اىل ن��ائ��ب الرئي�س ال�سوري‬ ‫متهيدا لتنظيم انتخابات جديدة‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب ال�ن����ص "بان ت���ض��ع احلكومة‬ ‫ال�سورية فورا حدا لكل الهجمات واالنتهاكات‬ ‫حلقوق االن�سان" �ضد ال�سكان املدنيني‪.‬‬ ‫وي �ق ��ول م �� �ش��روع ال� �ق ��رار ان "على كل‬ ‫االطراف يف �سوريا وبينها املجموعات امل�سلحة‬ ‫ان توقف فورا اي عمل عنف"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي���ش�ير اىل ال �ع �ق��وب��ات االقت�صادية‬ ‫التي فر�ضتها اجلامعة العربية على �سوريا يف‬ ‫ت�شرين ال�ث��اين املا�ضي و"ي�شجع" ك��ل الدول‬

‫على تبني "اجراءات مماثلة"‪.‬‬ ‫اال ان ال�ن����ص ال يت�ضمن اي اج� ��راءات‬ ‫ملزمة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سفري الرو�سي يف االمم املتحدة‬ ‫فيتايل ت�شوركني بعد انتهاء اجتماع املجل�س ان‬ ‫الن�ص "جتاوز خطوطنا احلمر التي ال ميكن‬ ‫تخطيها"‪ ،‬م�ؤكدا ان رو�سيا تعار�ض فر�ض اي‬ ‫عقوبات او اي حظر على ت�صدير اال�سلحة او‬ ‫"تغيري النظام"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان مو�سكو "ال تعترب م�شروع‬ ‫القرار هذا قاعدة لالتفاق"‪ .‬لكنه اكد يف الوقت‬ ‫نف�سه ان "هذا ال يعني اننا نرف�ض احلوار"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ت �� �ش��ورك�ين ان ��ه "قد ي �ك��ون لدى‬ ‫اجلامعة العربية افكار ب�ش�أن م�سار اي حوار‬ ‫�سيا�سي‪ .‬بالت�أكيد ه��م اح ��رار يف التعبري عن‬ ‫هذه االفكار لكن جمل�س االم��ن ال��دويل يحب‬ ‫اال يكون اداة لفر�ض حلول معينة على بلدان‬

‫مبا يف ذلك يف هذه احلالة �سوريا"‪.‬‬ ‫واك��د ت�شوركني انه من غري ال��وارد لدى‬ ‫رو��س�ي��ا "احلكم م�سبقا على نتيجة اي حوار‬ ‫�سيا�سي يف �سوريا" ع�بر ال��دع��وة اىل تنحي‬ ‫الرئي�س اال�سد‪.‬‬ ‫ومل يدل اي دبلوما�سي �صيني بت�صريحات‬ ‫بعد االجتماع‪ .‬لكن دبلوما�سيني ذكروا ان �سفري‬ ‫ال�صني يل باودونغ ا�صر يف االجتماع املغلق على‬ ‫انه يجب اال تتكرر القرارات التي �صدرت ب�ش�أن‬ ‫ليبيا العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت رو� �س �ي��ا وال �� �ص�ين ا��س�ت�خ��دم�ت��ا يف‬ ‫ت �� �ش��ري��ن االول امل��ا� �ض��ي ح�ق�ه�م��ا يف النق�ض‬ ‫(الفيتو) �ضد م�شروع قرار �سابق يدين القمع‬ ‫ال��دام��ي يف ��س��وري��ا ال��ذي اوق��ع اك�ثر م��ن �ستة‬ ‫االف ق�ت�ي��ل م�ن��ذ منت�صف اذار‪ ،2011‬ح�سب‬ ‫االمم املتحدة‪.‬‬ ‫و� �ص��رح �سفري ج�ن��وب اف��ري�ق�ي��ا يف االمم‬

‫املتحدة با�سو �سانغكو ان هناك "ا�شارة" اىل‬ ‫تغيري يف النظام يف القرار االوروبي العربي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �سانغكو يف ت�صريحات ل�صحافيني‬ ‫"بالت�أكيد اذا ك��ان هناك اي �شىء ميكن ان‬ ‫ي�ت���ض�م��ن ت �غ �ي�يرا يف ال �ن �ظ��ام ف �� �س��وف ي�سبب‬ ‫م�شاكل لنا"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪� � ،‬ص��رح ال �� �س �ف�ير الفرن�سي‬ ‫ج�ي�رار ارو ان "هناك اع�ترا��ض��ات على ثالث‬ ‫او ارب��ع نقاط رئي�سية"‪ .‬وا��ش��ار خ�صو�صا اىل‬ ‫ان "الن�ص ال يت�ضمن حظرا على اال�سلحة"‪.‬‬ ‫كما ��ش��دد على ان ك��ل م��ا ورد يف ال�ق��رار ب�ش�أن‬ ‫العقوبات و"تغيري النظام" لي�س �سوى تكرارا‬ ‫لن�ص اجلامعة العربية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ارو‪" :‬لقد انتظرنا ف�ترة طويلة‬ ‫جدا (‪ )...‬خطة اجلامعة العربية هي ال�سبيل‬ ‫ال ��وح �ي ��د امل� �ع ��رو� ��ض ام ��ام �ن ��ا ب� �ه ��دف جتنب‬ ‫اال�سو�أ"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫دبلوماسية اإلطاحة باألسد تكتسب زخم ًا‬ ‫ديفيد بولوك و�أندرو جيه‪ .‬تابلر ‪ -‬معهد وا�شنطن‬ ‫خ�ط��اب ح��ال��ة االحت ��اد للرئي�س �أوب��ام��ا م�ساء ال�ث�لاث��اء الرابع‬ ‫والع�شرين من كانون الثاين كان به الكثري ليقوله عن االقت�صاد‪،‬‬ ‫فيما ورد به القليل ن�سبياً عن ال�سيا�سة اخلارجية‪ .‬لكن ثمة �سطر من‬ ‫ذلك اجلزء املخت�صر يربز كما يلي‪« :‬ويف �سوريا لي�س لدي �أدنى �شك‬ ‫�أنّ نظام الأ�سد �سوف يكت�شف قريباً �أنّ قوى التغيري ال ميكن �ص ُدّها‬ ‫و�أنّ الكرامة الإن�سانية ال ميكن �سحقها‪».‬‬ ‫هذه اجلملة التي حت�شد الواليات املتحدة بحزم وراء زوال نظام‬ ‫ب�شار الأ�سد هي الأكرث �إدها�شاً‪ ،‬لأ ّنها �أتت مبا�شرة بعد و�صف الرئي�س‬ ‫للقذايف ب�أ ّنه قد «انتهى»‪ ،‬وف�ض ً‬ ‫ال عن حقيقة و�صف حكومة �سوريا‬ ‫الذكر املُ�شني ا�ستخدم ت�صريح �أوباما كلمتني حمددتني جداً‬ ‫بهذا ِّ‬ ‫تبدوان كبريتني يف ال�سياق حيث عك�ست كل كلمة ق��راراً مدرو�ساً‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ ،‬ا�ستخدامه لكلمة «قريباً» ي�شري �إىل تقديره �أنّ الأ�سد لي�س‬ ‫�أمامه الكثري من الوقت يف ال�سلطة‪ .‬ثانياً‪ ،‬كلمة «النظام» ت�شري �إىل‬ ‫التوقع الأمريكي الر�سمي ب��أ ّن��ه لي�س الأ��س��د ب�شخ�صه فقط ولكن‬ ‫زمرته احلاكمة برمتها يجب �أن ترحل عن بكرة �أبيها‪.‬‬ ‫وب�ن�ف����س الأه �م �ي��ة ك��ان��ت ال���س�ط��ور ال�ت��ال�ي��ة يف خ�ط��اب الرئي�س‬ ‫الأم��ري�ك��ي‪ ،‬وال�ت��ي ت��ؤ ّك��د �أنّ وا�شنطن تخطط دبلوما�سياً ب��د ًال من‬ ‫التدخل الطبيعي املبا�شر يف الأزم��ة ال�سورية‪ ،‬وبت�أكيده �أنّ «لدينا‬ ‫م�صلحة كبرية يف املح�صلة» من «ه��ذا التحول املده�ش» يف املنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬فمع ذلك‪ ،‬اعرتف الرئي�س �أوباما ب�أنّ «نهاية هذا التحول‬ ‫ال تزال غري م�ؤكدة» و�أنّ «الأمر يف النهاية مرتوك ل�شعوب املنطقة‬ ‫لتحديد م�صريها‪ ».‬وحتى رغم هذا‪ ،‬فقد �أكد �أنّ الواليات املتحدة‬ ‫��س��وف «ت�ق��ف �ضد العنف وال�ت�خ��وي��ف» و»ت��دع��م �سيا�سات ت�ق��ود �إىل‬ ‫دميقراطيات قوية وم�ستقرة‪».‬‬ ‫ويف احلقيقة ف�إنّ الدبلوما�سية الأمريكية والدولية التي هدفت‬ ‫�إىل تنحية الأ�سد تك�سب الزخم ب�سرعة‪ .‬وقد وجد االجتماع الوزاري‬ ‫جلامعة ال��دول العربية يف ‪ 22‬ك��ان��ون ال�ث��اين �أنّ «التقدم اجلزئي»‬ ‫للحكومة ال�سورية «مل يكن كافياً» َّ‬ ‫وحث على ت�شكيل «حكومة وحدة‬ ‫وطنية» يف غ�ضون �شهرين بحيث تكون مرتكزة على «حوار �سيا�سي‬ ‫جاد» مع املعار�ضة‪ ،‬على �أن يكون كل ذلك حتت �سلطة نائب الرئي�س‬ ‫ولي�س الأ�سد نف�سه‪ .‬ولي�س من امل�ستغرب �أنّ نظام الأ�سد قد رف�ض‬ ‫هذه اخلطة حمتجاً ب�أ ّنها تخرج عن �سلطة جامعة ال��دول العربية‬ ‫وتنتهك ال�سيادة ال�سورية ومت ّثل «خمطط ت�آمري ُدبِّر �ضد �سوريا»‬ ‫لأجل قيام تدخل خارجي «بقيادة حكومة قطر‪».‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه يلزم تقرير اجلامعة العربية الإحالة الفورية‬ ‫خلطته �إىل جمل�س الأم ��ن‪ .‬وق��د مت تفوي�ض رئي�س وزراء ووزير‬ ‫خارجية قطر حمد بن جا�سم والأمني العام جلامعة الدول العربية‬

‫نبيل العربي بهذه املهمة‪ ،‬وحت�سباً لهذه امل�ن��اورة جت��ري الآن وراء‬ ‫الكوالي�س م�شاورات مكثفة يف جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫وع�ل��ى م��دى الأي ��ام القليلة املا�ضية �أع ��دت دول غربية بقيادة‬ ‫فرن�سا م���ش��روع ق��رار لعر�ضه على جمل�س الأم ��ن ب��ا��ش�تراك كبار‬ ‫الدبلوما�سيني الأمريكيني يف هذه النقا�شات التي جرت يف كل من‬ ‫باري�س ونيويورك‪ ،‬وتطالب م�سودة القرار ب�أن تتعاون �سوريا كلية مع‬ ‫املفو�ضية العليا حلقوق الإن�سان التابعة للأمم املتحدة وكذلك جلنة‬ ‫التحقيق اخلا�صة حلقوق الإن�سان التابعة للأمم املتحدة وال�سماح‬ ‫بـ»الو�صول الكامل لأج��ل الإغاثة الإن�سانية»‪ .‬كما يطالب م�شروع‬ ‫القرار الأمني العام للأمم املتحدة بدعم تعيني مبعوث خا�ص جديد‬ ‫من قبل اجلامعة العربية �إىل �سوريا‪ ،‬والذي تتكهّن تقارير �إعالمية‬ ‫ب�أ ّنه رمبا يكون امل�صري حممد الربادعي‪ ،‬وذلك لإمتام بعثة املراقبة‬ ‫غري الفعالة �إىل حد كبري التي �أر�سلتها اجلامعة العربية �إىل ذلك‬ ‫البلد الذي م َّزقه ال�صراع‪ .‬و�إذا مل ميتثل الأ�سد لذلك ف�إنّ م�شروع‬ ‫«ي�شجع جميع الدول» على تب ّني عقوبات �سيا�سية واقت�صادية‬ ‫القرار ّ‬ ‫م�شابهة لتلك ال�ت��ي ح��ددت�ه��ا اجل��ام�ع��ة العربية يف ت�شرين الثاين‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ومنها قطع العالقات مع «م�صرف �سوريا املركزي»‪.‬‬ ‫واملهم �أنّ غياب العقوبات اجلربية من م�سودة القرار ه��ذه مت‬ ‫�أخ��ذه��ا يف احل�سبان للم�ساعدة على ت�أمني الدعم الرو�سي الالزم‬ ‫(�أو على الأق��ل االمتناع عن الت�صويت) يف جمل�س الأم��ن‪ .‬وقد كان‬ ‫ك�ب��ار الدبلوما�سيني الأم��ري�ك�ي�ين م ��ؤخ��راً يف مو�سكو لل�ضغط من‬ ‫�أجل «قبول» هذا االقرتاح‪ .‬وعلى الرغم من �أنّ رو�سيا قاومت اتخاذ‬ ‫�إج ��راءات �إ�ضافية م��ن قبل جمل�س الأم��ن �ضد �سوريا‪ ،‬م�ست�شهدة‬ ‫بالتدخل الأخ�ير يف ليبيا ك�سابقة غري مقبولة �إ ّال �أنّ ثمة �أ�سباباً‬ ‫�أخرى وراء جمرد غياب العقوبات جتعلنا ن�شك يف �أنّ �سيا�سة مو�سكو‬ ‫عربي‬ ‫رمبا تتغيرّ قريباً نحو اجتاه �أف�ضل‪ .‬وقد �أ�شاع تقري ٌر �‬ ‫إعالمي ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫�أنّ امل�صالح الرو�سية االقت�صادية والع�سكرية يف �سوريا رمب��ا يتم‬ ‫�ضمانها �سراً من قبل القوى اخلارجية واملعار�ضة ال�سورية على حد‬ ‫�سواء‪ ،‬و�أ ّنه رمبا يتم اختيار رو�سيا �س َّراً لعر�ض اللجوء ال�سيا�سي على‬ ‫الأ�سد‪ ،‬وعلى �أق�صى تقدير قد توافق رو�سيا على �ضمانات ب�أنّ هذا‬ ‫القرار املعتدل ن�سبياً �سوف ين�أى عن التدخل الع�سكري �ضد النظام‬ ‫ال�سيا�سي املرتنح �إىل �أن يحل حمله حكم بديل وودود ن�سبياً‪ .‬وال �شيء‬ ‫من كل ذلك م�ؤكد لكن يبدو �أنّ االحتماالت تزيد يوماً بعد يوم‪.‬‬ ‫�إنّ هذه الدبلوما�سية التي ن�شطت م�ؤخراً والتي ت�سعى �إىل �إنها ٍء‬ ‫عاجلٍ لدكتاتورية الأ��س��د الوح�شية الآث�م��ة ت�ستحق كل الت�شجيع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على‬ ‫ز‬ ‫ك‬ ‫ير‬ ‫وا�شنطن‪،‬‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫كوفمان‬ ‫زميل‬ ‫بولوك‪:‬‬ ‫*ديفيد‬ ‫ويف الوقت نف�سه ينبغي على وا�شنطن البدء يف التخطيط خلطوات‬ ‫معهد وا�شنطن‬ ‫زميل‬ ‫تابلر‪:‬‬ ‫جيه‪.‬‬ ‫�درو‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫أو�سط‪.‬‬ ‫ال‬ ‫ال�شرق‬ ‫لدول‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫�راك‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫�إن���س��ان�ي��ة عملية ُم�ن��� َّ�س�ق��ة دول �ي �اً حل�م��اي��ة ال�شعب ال���س��وري الأع ��زل‬ ‫ّ ‪http://arabic.washingtoninstitute.org/‬‬ ‫ز‬ ‫ك‬ ‫ير‬ ‫وا�شنطن‪،‬‬ ‫معهد‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫ال�سيا�سات‬ ‫برنامج‬ ‫يف‬ ‫التايل‬ ‫اجليل‬ ‫والتح�ضري الحتمالية ظهور �أ�شكال �أخ��رى من التدخل لو ثبت �أنّ‬ ‫‪portal=ar&1624=php?CID.templateC06‬‬ ‫على �سوريا وال�سيا�سة الأمريكية يف بلدان امل�شرق العربي‪.‬‬ ‫االنتقال ال�سريع يف دم�شق بعيد املنال‪.‬‬

‫امل�صالح الرو�سية رمبا يتم �ضمانها �سر ًا‬ ‫من قبل القوى اخلارجية املعار�ضة ال�سورية‬

‫سوريا‪ :‬فرصة املبادرة العربية الجديدة‬

‫ليز �سالي ‪« -‬وا�شنطن بو�ست»‬ ‫و«بلومبريج نيوز �سريفي�س»‬ ‫دعت اجلامعة العربية بعد اجتماعها الأحد‪،‬‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪� ،‬إىل ت�سليم ال�سلطة‬ ‫لنائبه‪ ،‬وذلك مبوجب مبادرة عربية ل�ضمان انتقال‬ ‫ال�سلطة انتقا ًال �سلمياً يف ذلك البلد امل�أزوم‪ ،‬بطريقة‬ ‫�شبيهة باخلطة العربية الأخرى التي مهّدت ال�سبيل‬ ‫قبل ذلك ب�ساعات فقط ملغادرة الرئي�س اليمني ال�سابق‬ ‫علي عبد اهلل �صالح �إىل الواليات املتحدة بعد فرتة‬ ‫ممتدة من التوتر وال�صراع واالحتقان ال�شديد‪.���‬ ‫وي�أتي �إعالن اخلطة العربية ب�ش�أن �سوريا يف‬ ‫اجتماع اجلامعة العربية على م�ستوى وزراء اخلارجية‬ ‫كم�ؤ�شر وا�ضح على مدى الإحباط العربي �إزاء نظام‬ ‫الأ�سد بعد امتناعه عن تطبيق بنود بروتوكول الت�سوية‬ ‫الذي و ّقعت عليه حكومته خالل �شهر ت�شرين الثاين‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫كما مت ّثل املبادرة اجلديـدة �أي�ضاً �أول �إ�شارة ت�ؤ ّكد‬ ‫رغبة الدول العربية يف تنحي الرئي�س ال�سوري‪،‬‬ ‫وا�ستعدادها لطرح مبادرة مف�صلة يف هذا االجتاه‪ ،‬وقد‬ ‫و�ضعـت املبادرة املقرتحة من قبل اجلامعـة العربية‬ ‫يف اجتماعها ليوم الأحـد جدو ًال زمن ّياً مف�ص ً‬ ‫ال يبد�أ‬ ‫ب�إجراء النظام ال�سوري مفاو�ضات مع املعار�ضة‪ ،‬تنطلق‬ ‫يف غ�ضون �أ�سبوعني على �أن تف�ضي �إىل ت�شكيل حكومة‬ ‫خالل �شهرين‪ ،‬تر�أ�سها �شخ�صية م�ستقلة ومتوافق‬ ‫عليها‪ ،‬ثم بعدها يرتك الأ�سد ال�سلطة قبل االنتخابات‬ ‫التي �ستجرى بعد ثالثة �أ�شهر‪ ،‬ولي�س معروفاً �أ ّياً مِ ن‬ ‫نائبي الرئي�س �سيت�س ّلم ال�سلطة‪ ،‬فاروق ال�شرع‪� ،‬أم جناح‬ ‫العطار؟‬ ‫ويبدو يف املح�صلة النهائية �أنّ املبادرة العربية‬ ‫ب�ش�أن �سوريا ت�سري على خطى مبادرة جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي اخلا�صة باليمن التي �أنهت الأزمة امل�ستفحلة‬ ‫ومهّدت ملغادرة �صالح الرئا�سة وخروجه من ال�سلطة‬ ‫بعد ت�سليمها ب�شكل م�ؤقت �إىل نائبه‪.‬‬ ‫ومبا�شرة بعد الإعالن عن اخلطة اجلديدة �سارع‬ ‫املجل�س الوطني ال�سوري‪ ،‬وهو �أهم حتالف للمعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪� ،‬إىل الرتحيب باملبادرة العربية باعتبارها‬

‫�إحالة خطة اجلامعة العربية �إىل جمل�س الأمن تعك�س‬ ‫الرغبة يف �إ�شراك املجتمع الدويل يف حل الأزمة ال�سورية‬ ‫خطوة مهمة لتنحي الأ�سد عن ال�سلطة‪ ،‬كما ينادي‬ ‫بذلك املجل�س والن�شطاء على الأر�ض‪� ،‬إذ عبرّ زعيم‬ ‫املجل�س املعار�ض برهان غليون عن م�ساندته للخطة‬ ‫العربية على �أمل �أن ت�ؤدي �إىل حل الأزمة يف �سوريا‬ ‫وجتنيبها تدخ ً‬ ‫ال �أجنب ّياً قد يزيد الو�ضع تعقيداً‪.‬‬ ‫و�إىل حدود هذه اللحظة مل ي�صدر رد فعل فوري‬ ‫ترجح التحليالت‬ ‫على املبادرة العربية من دم�شق‪ ،‬فيما ّ‬ ‫رف�ضاً قاطعاً للخطة العربية‪ ،‬وال �سيما بعد اخلطاب‬ ‫الأخري الذي �ألقاه الأ�سد خالل ال�شهر اجلاري الذي‬ ‫غلبت عليه نربة حت ٍّد وا�ضحة‪ ،‬و�أ ّكد فيه �أنّ م�س�ألة‬ ‫التنحي غري مطروحة متاماً‪ ،‬و�أ ّنه لن يتخ ّلى عن‬ ‫ال�سلطة �إ ّال يف حال طلب منه ال�شعب ال�سوري ذلك‪،‬‬ ‫هذا بالإ�ضافة �إىل ما �أعلنه الأمني العام للجامعة‬ ‫العربية نبيل العربي من �أنّ املفاو�ضات لن تبد�أ �إ ّال‬ ‫بعد وقف �أعمال العنف وكفّ النظام عن �إراقة الدماء‪،‬‬ ‫وهو ال�شرط الذي ال يتو ّقع املراقبون حتققه‪ ،‬ما يلقي‬ ‫باملزيد من ال�شكوك حول فر�ص جناح اخلطة العربية‬ ‫يف وقت تت�صاعد فيه وترية العنف ويرتفـع عدد‬ ‫ال�ضحايا يوماً بعد �آخر‪ .‬وهذه ال�شكوك القوية التي‬ ‫تراود املراقبني عبرّ عنها مدير معهد «بروكينجز»‬ ‫بالدوحة �سلمان ال�شيخ‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ال �أعتقد �أنّ اخلطة‬ ‫�ستنجح يف وقف العنف‪ ،‬كما �أنّ فر�ص جتاوب الأ�سد مع‬ ‫مطلبها الرئي�سي املتمثل يف ت�سليم ال�سلطة قريبة من‬ ‫ال�صفر»‪.‬‬ ‫ولكن يف �إ�شارة �أخرى على جدية املقرتح العربي‬ ‫وت�صميم الدول العربية على حل الأزمة مت الن�ص على‬ ‫�إحالة اخلطة �إىل جمل�س الأمن الدويل للم�صادقة‬ ‫عليها ما يعني رغبة الدول العربية يف �إ�شراك املجتمع‬ ‫الدويل يف حل الأزمة ال�سورية‪ ،‬و�إن كان رئي�س الوزراء‬ ‫القطري ال�شيخ حمد بن جا�سم بن جرب �آل ثاين �أ ّكد‬ ‫خالل امل�ؤمتر ال�صحفي الذي عقده يوم الأحد املا�ضي‬ ‫�أنّ �إحالة املبادرة العربية �إىل جمل�س الأمن الدويل‬ ‫ت�أتي يف �إطار احلل العربي‪ ،‬وال تعني فتح املجال‬

‫للتدخل الع�سكري يف �سوريا‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ اخلطة العربية حتظى بت�أييد عربي‬ ‫وا�سع با�ستثناء لبنان التي ن�أت بنف�سها عن املبادرة‬ ‫لعالقة احلكومة اللبنانية الوثيقة ب�سوريا‪ ،‬واجلزائر‬ ‫التي عبرّ ت عن حتفظها على �إحالة اخلطة �إىل جمل�س‬ ‫الأمن الدويل‪ ،‬فيما ان�ضم العراق هذه املرة �إىل اخلطة‬ ‫العربية على الرغم من �أ ّنه امتنع يف ال�سابق عن فر�ض‬ ‫عقوبات على النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫ولكن االجتماع العربي مل يحدد اخلطوات التالية‬ ‫يف حال رف�ض الأ�سد بنود املبادرة‪ ،‬وكان ملفتاً �إعالن‬ ‫ال�سعودية �سحب مراقبيها من البعثة العربية �إىل‬ ‫�سوريا بعد ت�صاعد �أعمال العنف يف �إ�شارة �إىل االنق�سام‬ ‫القائم داخل اجلامعة العربية حول الأ�سلوب الأمثل‬ ‫للتعامل مع النظام يف حال تفاقم الو�ضع الأمني‪،‬‬ ‫ولكن مع ذلك وافق امل�س�ؤولون يف اجلامعة العربية يف‬ ‫اجتماع الأحد على متديد عمل بعثة املراقبني العربية‬ ‫ل�شهر �آخر وتعزيز �صفوفها بزيادة عدد امل�شاركني‪.‬‬ ‫وع ّلق رئي�س الوزراء القطري ب�أنّ «الهدف هو وقف‬ ‫�إراقة الدماء‪ ،‬فنحن ال نريد �إطالة هذا الأمر»‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل ا�ستمرار �أعمال القتل وعدم التزام النظام يف دم�شق‬ ‫ب�سحب القوات الأمنية من املناطق ال�سكنية‪ ،‬كما‬ ‫تطالب بذلك اجلامعة العربية‪.‬‬ ‫ميدان ّياً توا�صلت �أعمال العنف حيث �أفاد ن�شطاء‬ ‫�سوريون �أنّ ‪ 22‬قتي ً‬ ‫ال �سقطوا على �أيدي قوات الأمن يف‬ ‫يوم الأحد نف�سه‪ ،‬فيما �أ�شارت تقارير غري م�ؤكدة �إىل‬ ‫�أنّ قوات الأمن ان�سحبت من مناطق ب�ضاحية «دوما»‪،‬‬ ‫وذلك بعد �أ�سبوع على ان�سحاب قوات اجلي�ش �أي�ضاً من‬ ‫بلدة الزبداين‪.‬‬ ‫الن�شرة اللبنانية‬

‫‪http://www.elnashra.com/‬‬ ‫‪news/show‬‬

‫الشقاق السياسي بني األمريكيني‬ ‫برنار غيتا ‪«-‬ليبريا�سيون» الفرن�سية‬ ‫فوز ميت رومني يف والية نيوهام�شري �إثر فوزه‬ ‫يف �أيوا يف �سباق اجلمهوريني الأمريكيني للرت�شح‬ ‫يرجح كفته يف كارولينا اجلنوبية‪،‬‬ ‫�إىل الرئا�سة‪ِّ ،‬‬ ‫ِّ‬ ‫ويعظم فر�ص انتزاعه متثيل اجلمهوريني‪ ،‬فهذه‬ ‫ّ‬ ‫االنت�صارات الثالثة تك ِلل رومني مر�ش َح اليمني‬ ‫ابتداء من ‪ 21‬كانون الثاين‪� .‬إذا �أ�صاب التوقع هذا‬ ‫وك��ان يف حمله‪ ،‬ف��إنّ فر�ص اجلمهوريني يف الفوز‬ ‫بالرئا�سة �ستتعاظم‪ ،‬ولن ي�ستهان بالتحديات التي‬ ‫�سيواجهها باراك �أوباما‪.‬‬ ‫ال�سباق مل يح�سم بعد‪ ،‬واحل�سابات يف عامل‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ة ال ت �ق��وم ل �ه��ا ق��ائ �م��ة يف ع ��امل املنطق‬ ‫واحل�سابات العقالنية‪ ،‬ففي ال�سيا�سة يطلَق العنان‬ ‫ل �ل��أه� ��واء‪ ،‬والعقائد‪،‬‬ ‫وال� ��رغ � �ب� ��ة يف �أث � �ب ��ات‬ ‫ال�ه��وي��ة‪ .‬الأغ �ل��ب على‬ ‫الظن �أن َت�سِ َم الهوية‬ ‫وال��رغ �ب��ة يف �إب ��رازه ��ا‬ ‫و�إثباتها م��دار احلملة‬ ‫ب�ين �أوب ��ام ��ا ورومني‪.‬‬ ‫واجل � � � �م � � � �ه� � � ��وري� � � ��ون‬ ‫م �ت ��أه �ب��ون‪ ،‬و ُي � � ِع � �دّون‬ ‫مل��واج �ه��ة رئ �ي ����س يثري‬ ‫اال��س�ت�ن�ك��ار واال�ستياء‬ ‫يف �أو� � �س ��اط � �ه ��م‪ ،‬فهم‬ ‫ي�أخذون عليه �أ ّنه �أكرث‬ ‫ال��ر�ؤ� �س��اء الأمريكيني‬ ‫يف التاريخ مي ً‬ ‫ال �إىل �أوروب��ا‪ ،‬ومل تعرف الواليات‬ ‫املتحدة يوماً من والية الرئي�س فرانكلني روزفلت‬ ‫�إىل ال �ي��وم‪�� ،‬س��واء يف والي��ة ل�ي�ن��دون جون�سون �أو‬ ‫والي� ��ة ج ��ون �أف‪ .‬ك�ي�ن�ي��دي‪ُ ،‬ح � ْك � َم رج ��ل �شاغِ ُله‬ ‫ٌ‬ ‫توافق هو �أقرب �إىل منوذج اقت�صاد ال�سوق‬ ‫الوحيد‬ ‫الأوروبي اال�شرتاكي منه �إىل النموذج الأمريكي‪،‬‬ ‫فباراك �أوباما ا�شرتاكي‪ -‬دميقراطي يف بلد املال‬ ‫فيه هو الفي�صل‪ ،‬وحاله حال �أمري فار�سي يف �سدة‬ ‫ق�صر فر�ساي‪.‬‬ ‫وي�ت�ن��اف����س ال��رئ �ي ����س‪ ،‬ال� ��ذي � �ش��ارف��ت واليته‬ ‫على االنتهاء والتزم نهج الإقناع من غري فر�ض‪،‬‬ ‫وامل��ر��ش� َح اجل�م�ه��وري يف ‪ 6‬ت�شرين ال�ث��اين املقبل‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ا��س�ت�م��ال��ة ال�ن��اخ�ب�ين امل���س�ت�ق�ل�ين‪ ،‬وه ��م نواة‬ ‫ت ��ؤدّي دوراً راجحاً يف تغليب كفة اجلمهوريني �أو‬ ‫الدميقراطيني يف كل انتخابات‪.‬‬ ‫ثمة ت�ع� ٌ�ب �ألمَ َّ ب��أو��ص��ال �أم�يرك��ا‪ ،‬رغ��م �أ ّن ��ه ال‬ ‫ي�ضاهي الي�أ�س الأوروبي‪ ،‬يحمل �أكرب قوة عاملية على‬ ‫ال�شك يف نف�سها والطعن يف ح�سبانها �أ ّنها ال�شعب‬ ‫املختار لقيادة العامل �إىل �شاطئ اخل�ير‪ .‬وظهرت‬ ‫�أوىل الت�شققات يف هذه الأ�سطورة الت�أ�سي�سية عن‬ ‫«الأمة الرائدة يف العامل اجلديد» �إثر حرب فيتنام‬

‫وما �أثارته الهزمية فيها من �ضيق وقلق‪ .‬رونالد‬ ‫ريغان والنمو املنبعث على وق��ع ت�ضخم الإنفاق‪،‬‬ ‫�أفلحا يف معاجلة ال�ضيق ه��ذا‪ ،‬وح�سِ بت �أمريكا‬ ‫يومها �أ ّن �ه��ا ا��س�ت�ع��ادت بريقها‪ ،‬وث� َّب�ت�ه��ا على هذا‬ ‫احل�سبان انهيار االحتاد ال�سوفياتي وازده��ار عهد‬ ‫بيل كلينتون‪ ،‬لكنها �أُنهكت يف واليتي بو�ش االبن‬ ‫�إث��ر هجمات احل��ادي ع�شر من �أي�ل��ول وغرقها يف‬ ‫امل�ستنقعني العراقي والأفغاين‪.‬‬ ‫و�أخرياً‪� ،‬أدركت �أمريكا �أنّ مكانتها غري �أثرية‬ ‫يف قلوب الآخرين‪ ،‬و�أ ّنها تقا َوم رغم قوة جيو�شها‪،‬‬ ‫و�أ ّنها مهددة نتيجة بروز ال�صني وت�ضخم معدالت‬ ‫ا��س�ت��دان�ت�ه��ا وا� �ض �ط��راره��ا �إىل ت�ق�ل�ي����ص موازنة‬ ‫وحمل اليمني‬ ‫البنتاغون الدفاعية‪ ،‬فانبعث القلق‪ُ ،‬‬ ‫الأمريكي على �إدارة الظهر للعامل «الناكر للجميل‬ ‫وال�ع� ّ‬ ‫�اق»‪ ،‬وال�ع��ودة �إىل نقاء‬ ‫الأ� � �ص� ��ول و�إع� � � ��ادة �إر�� �س ��اء‬ ‫�أمريكا بلد الأفراد الأحرار‬ ‫املم�سكني بقرارهم‪ ،‬الذين‬ ‫ي �� �ص��دع��ون ب�ح�ك��م اخلالق‬ ‫ع��و���ض ال ��دول ��ة ال�شر�سة‬ ‫وامل�ك��روه��ة ال�ت��ي مل ينتظر‬ ‫الأوائ � ��ل م�ساعدتها لبناء‬ ‫بلدهم‪.‬‬ ‫وي � �ه � �ي � �م� ��ن ال� �ي� �م�ي�ن‬ ‫ال ��دي� �ن ��ي ع �ل ��ى الناخبني‬ ‫اجل �م �ه��وري�ي�ن‪ ،‬وه� ��و يرى‬ ‫�أنّ ميت روم�ن��ي ا�شرتاكي‬ ‫غري نا�صع الكفني وينت�سب‬ ‫�إىل طائفة املورمون‪ ،‬لذا مل يفز يف �أيوا �إ ّال بفارق‬ ‫‪� 8‬أ��ص��وات على املر�شح امل�سيحي ري��ك �سانتوروم‪،‬‬ ‫وب� �ف ��ارق ‪ 4‬ن �ق��اط ع �ل��ى داع �ي��ة االن �ع��زال �ي��ة ونبذ‬ ‫احلكومة الفيدرالية الليربتاري رون بول‪ ،‬الذي‬ ‫يجذب �إعل�ا�ؤه مكانة الفرد �إىل م�صاف املقد�س‪،‬‬ ‫الناخبني ال�شباب املحافظني‪.‬‬ ‫وال يت�صدّى لتمثيل مي�ين اليمني رون بول‬ ‫وري� ��ك � �س��ان �ت��وروم ف�ح���س��ب‪ ،‬وث �م��ة م��ر� �ش �ح��ان ال‬ ‫ي�ستهان ب�أهميتهما هما نيوت غينغريت�ش رئي�س‬ ‫جمل�س النواب ال�سابق‪ ،‬وري��ك بريي حاكم والية‬ ‫تك�سا�س‪.‬‬ ‫وي���س�ت�م�ي��ل مي�ي�ن ال�ي�م�ين غ��ال�ب�ي��ة الناخبني‬ ‫اجلمهوريني‪ ،‬ويف مواجهة هذا اليمني‪ ،‬لن يع�صى‬ ‫ع�ل��ى �أوب��ام��ا ر� � ّ�ص ��ص�ف��وف ال�ي���س��ار والو�سطيني‪،‬‬ ‫و�إعادة انتخابه يف مثل هذه الظروف تكاد �أن تكون‬ ‫م�ضمونة‪ ،‬لك ّنها �ستفاقم ال�شرخ بني الأمريكيني‪،‬‬ ‫فيبلغ ال�شقاق مبلغاً يعترب �سابقة‪.‬‬

‫احلمالت االنتخابية‬ ‫الأمريكية �ستعمق‬ ‫االن�شقاقات وال�شروخ‬ ‫داخل املجتمع‬ ‫الأمريكي‬

‫احلياة اللندنية‬

‫‪http://www.daralhayat.com/‬‬ ‫‪portalarticlendah/351680‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪13‬‬

‫القنابل األمريكية عاجزة عن تدمري املواقع اإليرانية تحت األرض‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكرت �صحيفة وول �سرتيت جورنال ام�س ان‬ ‫اجلي�ش االمريكي يعترب ان اق��وى قنابله امل�ضادة‬ ‫للمواقع املح�صنة ال ت�ستطيع تدمري املواقع حتت‬ ‫االر�ض االكرث حت�صينا يف ايران والتي ي�شتبه بانها‬ ‫ت�ؤوي ان�شطة تهدف اىل انتاج ال�سالح النووي‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال�صحيفة ع��ن م���س��ؤول�ين امريكيني‬ ‫رف�ضوا ك�شف هوياتهم ان اجلي�ش يكثف جهوده‬ ‫بغية ت�صنيع قنابل ذات قوة تدمريية اكرب‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن القنابل امل�ضادة للمواقع املح�صنة‬ ‫ال �ت��ي مي�ل�ك�ه��ا اجل �ي ����ش الأم �ي�رك ��ي مت ت�صنيعها‬ ‫خ�صو�صا لتدمري بع�ض املواقع االيرانية والكورية‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬

‫لإعالناتكم‬ ‫فـ ـ ـ ــي‬

‫لكنها تداركت ان القنابل امل��ذك��ورة يف و�ضعها‬ ‫الراهن لن تكون ق��ادرة على تدمري بع�ض املواقع‬ ‫االيرانية‪ ،‬اما النها حتت االر���ض واما النها زودت‬ ‫حت�صينات ا�ضافية‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬طلب البنتاغون هذا ال�شهر‬ ‫من الكونغر�س امواال ا�ضافية لتح�سني قدرة هذه‬ ‫القنابل على اخرتاق ال�صخور واال�سمنت والفوالذ‬ ‫قبل انفجارها‪ ،‬بح�سب امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫وتابعت ال�صحيفة ان وزارة الدفاع انفقت حتى‬ ‫االن ‪ 330‬مليون دوالر للتزود بهذه القنابل وت�سعى‬ ‫اىل احل�صول على ‪ 82‬مليون دوالر ا�ضافية جلعلها‬ ‫اكرث فاعلية‪.‬‬ ‫ويف ت�ق��ري��ر ن���ش��ر يف ت���ش��ري��ن ال �ث��اين‪ ،‬اعربت‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "قلق كبري"‬

‫حيال الربنامج النووي االي��راين‪ ،‬ما عزز خماوف‬ ‫الدول الغربية ب�إزاء البعد الع�سكري لهذا الربنامج‪.‬‬ ‫لكن ن�شر هذا التقرير وازدياد ال�ضغط الدويل مل‬ ‫يثنيا ايران عن بدء انتاج اليورانيوم املخ�صب حتى‬ ‫ن�سبة ع�شرين يف املئة يف موقع فوردو املح�صن‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة اخ ��رى ال�ت�ق��ت زع�ي�م��ة امل�ع��ار��ض��ة يف‬ ‫"ا�سرائيل" ت�سيبي ليفني ام�س يف تل ابيب وفدا‬ ‫من احتاد الطالب االيرانيني املعار�ضني للنظام يف‬ ‫طهران‪ ،‬وفق ما افاد م�صور فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وتر�أ�س الوفد امري عبا�س فخريار االمني العام‬ ‫لالحتاد الذي ابدى "�سروره بان يكون يف ا�سرائيل‪،‬‬ ‫الدميوقراطية الوحيدة يف املنطقة"‪.‬‬ ‫وق��دم اح��د اع�ضاء الوفد �شريطا اخ�ضر اىل‬ ‫ليفني وهو احد رموز املعار�ضة االيرانية‪.‬‬

‫و�أع��رب��ت ليفني ع��ن �أملها يف �أن "ت�ؤكد هذه‬ ‫ال ��زي ��ارة ان ال م�شكلة ال� �س��رائ �ي��ل اال م��ع القادة‬ ‫االيرانيني ولي�س مع ال�شعب االيراين"‪ ،‬وفق بيان‬ ‫حلزبها كادميا‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان هذا اللقاء ي�شكل فر�صة لها لت�شدد‬ ‫ع�ل��ى "�ضرورة ت��دخ��ل امل�ج�ت�م��ع ال� ��دويل وقيامه‬ ‫بخطوات فعلية �ضد النظام االيراين"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول االحت ��اد على موقعه االل �ك�تروين انه‬ ‫ي���ض��م ث�م��ان�ي��ة االف ع���ض��و‪ ،‬وخ���ص��و��ص��ا يف اي ��ران‬ ‫والواليات املتحدة وبريطانيا وفرن�سا واملانيا‪.‬‬ ‫وغ��ادر امري عبا�س فخريار اي��ران قبل خم�سة‬ ‫اعوام وهو يقيم يف الواليات املتحدة‪ ،‬وفق املوقع‪.‬‬ ‫وي�صفه موقع ايراين حمافظ بانه "مناه�ض‬ ‫للثورة"‪.‬‬

‫إعالن عن طرح عطاءي نقل معتمري مسلمي ‪1948‬‬ ‫وإسكانهم (لرحالت الربيع ‪ /‬األوىل) ملوسم ‪1433‬هـ‬ ‫تعلن وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات الإ�سالمية عن طرح‬ ‫العطاءين املبينني �أدناه لنقل معتمري م�سلمي ‪ 1948‬و�إ�سكانهم (رحالت‬ ‫الربيع الأوىل) ملو�سم ‪ 1433‬هـ‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب من املكاتب التي تقدمت بطلبات االعتماد للوزارة‬ ‫للعمل يف تقدمي خدمات العمرة ملو�سم ‪1433‬هـ و�سبق �أن اعتمد للعمل‬ ‫يف تقدمي خدمات العمرة ملو�سم واحد على الأقل اال�شرتاك يف �أي‬ ‫من هذين العطاءين �ضمن ائتالف مكون من ثالثة مكاتب كحد �أدنى‬ ‫مراجعة مديرية �ش�ؤون احلج والعمرة يف الوزارة ابتداء من �صباح يوم‬ ‫ال�سبت ‪ 2012/1/28‬وحتى نهاية دوام يوم ال�سبت ‪( 2012/2/4‬مبا‬ ‫يف ذلك يومي اجلمعة وال�سبت) ل�شراء ن�سختي العطاءين‪.‬‬ ‫علما ب�أن �آخر موعد لتقدمي العرو�ض هو ال�ساعة الثالثة من‬ ‫ع�صر يوم اخلمي�س ‪ 2012/2/9‬و�سيتم فتح العرو�ض يف نف�س الوقت‬ ‫والتاريخ‪.‬‬ ‫الرقم رقم العطاء‬

‫نوع ال�سكن‬

‫(ع‪ )2012/1/‬فنادق م�صنفة بالدرجة املمتازة حوايل (‪)1560‬‬ ‫(‪ 5‬جنوم) يف مكة املكرمة‬ ‫�ألف وخم�سمئة‬ ‫‪ 1‬بطريقي الرب‬ ‫واملدنية املنورة مع وجبة �إفطار و�ستني معتمرا‬ ‫واجلو‬ ‫بنظام البوفيه املفتوح‬

‫(‪ )150‬مئة‬ ‫وخم�سون دينارا‬ ‫غري م�سرتدة‬

‫حوايل (‪)2025‬‬ ‫�ألفني وخم�سة‬ ‫وع�شرين معتمرا‬

‫(‪ )150‬مئة‬ ‫وخم�سون دينارا‬ ‫غري م�سرتدة‬

‫فنادق فئة (‪ )3‬جنوم بغرف‬ ‫‪( 2‬ع‪ )2012/2/‬ثنائية بحمامات داخلية‬ ‫بطريق الرب‬ ‫م�ستقلة يف مكة املكرمة‬ ‫واملدينة املنورة‬

‫هاتف‪:‬‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫عدد املعتمرين ثمن ن�سخة العطاء‬

‫ملحوظات‪:‬‬ ‫‪ .1‬ي�شرتط ا�ستكمال �شروط االعتماد واحل�صول على كتاب االعتماد‬ ‫من الوزارة ملو�سم ‪1433‬هـ قبل تقدمي العر�ض‪ ،‬وكل عر�ض خمالف ال‬ ‫ينظر فيه‪.‬‬ ‫‪ .2‬يحق لالئتالف �شراء ن�سختي العطاءين وال يجوز له التقدم �إال‬ ‫لعطاء واحد فقط‪.‬‬ ‫‪� .3‬أجور الإعالن على من ير�سو عليه العطاء‪.‬‬ ‫وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات الإ�سالمية‬ ‫مديرية �ش�ؤون احلج والعمرة‬


‫‪14‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪5692852‬‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــلة‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق العقبة‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 887 ( / 1 - 35‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/1/10‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫احلاج عبد الرحمن عابد �أبو احلالوة‬

‫فايز فهمي �شاكر عليوه‬

‫العقبة ‪ /‬وكيله غازي الهوامله‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬غازي حممد �سامل الهواملة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة با�صات يو�سف دعي�س واوالده‬

‫العقبة ‪ /‬جممع املودة التجاري ‪-‬ط‪ -2‬مكتب رقم ‪8‬‬ ‫خال�صة احلكم‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمال باحكام امل��واد ال�سابقة بيانها م��ن ق��ان��ون العمل‬ ‫بالزام املدعى عليها بدفع ما يلي‪:‬‬ ‫ بدل ا�شعار راتب �شهر بقيمة مائتني و�ستني دينار‪.‬‬‫ ب ��دل ف���ص��ل تع�سفي رات ��ب ��ش�ه��ري��ن ب�ق�ي�م��ة خم�سمائة‬‫وع�شرين دينار‪.‬‬ ‫ بدل اجازات �سنوية مائة واربعة دنانري فقط ورد املطالبة‬‫مبا زاد عن ذلك‪.‬‬ ‫ بدل العطل واالعياد الر�سمية واجلمع بواقع ‪ 520‬دينار‬‫ورد املطالبة مب��ا زاد ع��ن ذل��ك‪ .‬فيكون املبلغ امل�ح�ك��وم به‬ ‫للمدعي ويف جمموعه ‪ 1447‬دينار و‪ 330‬فل�سا‪.‬‬ ‫ رد املطالبة ببدل مكاف�أة نهاية اخلدمة لعدم القانونية‪.‬‬‫‪ -2‬ال��زام املدعى عليها بامل�صاريف والفائدة القانونية من‬ ‫اكت�ساب احلكم الدرجة القطعية وحتى ال�سداد التام ومبلغ‬ ‫خم�سة و�سبعني دينارا اتعاب حماماة‪.‬‬

‫وولديه جمدي و«حممد جواد» و�أحفاده‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫زوجته احلاجة‬

‫مهدية عبدالقادر عبداملعطي الأدهمي‬

‫التي انتقلت �إىل رحمته تعاىل يوم ال�سبت املوافق ‪2012/1/28‬‬

‫تقبل التعازي يف منزل احلاج عبدالرحمن �أبو احلالوة يف عمان ‪ -‬الطيبة قرب ج�سر ال�صوامع‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته وعظيم غفرانه‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناداً لأح�ك��ام امل��ادة (‪/254‬ب) من قانون ال�شركات رق��م (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وت�ع��دي�لات��ه يعلن م��راق��ب ع��ام ال���ش��رك��ات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب�أن الهيئة العامة لل�شركة اال�ست�شارية لنظم‬ ‫وم��واد البناء وامل�سجلة ك�شركة حم��دودة امل�س�ؤولية حتت الرقم‬ ‫(‪ )15446‬بتاريخ ‪ ،2007/12/27‬قد قررت باجتماعها غري العادي‬ ‫املنعقد بتاريخ ‪ 2011/8/15‬املوافقة على ت�صفية ال�شركة ت�صفية‬ ‫اختيارية وتعيني ال�سيد رائد مفلح عواد الق�ضاة م�صفيا لل�شركة‪،‬‬ ‫و�أن عنوان امل�صفي هو‪ :‬عمان‪ -‬بيادر وادي ال�سري ‪� -‬ش‪ .‬ال�صناعة‬ ‫ بناية رقم ‪ - 20‬جممع الق�ضاة التجاري �ص‪.‬ب (‪ )144365‬عمان‬‫(‪ )11814‬االردن تلفون (‪ )5813670‬فاك�س (‪)5813671‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 544 ( / 2-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬و�صفية احمد �سعيد اللحام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬عبدالهادي حممد �شكر ال�شيخلي‬ ‫‪� -2‬شركة حممد مو�سى وعبدالهادي‬ ‫�شكر و�شريكهم‬ ‫‪ -3‬حممد مو�سى ذيب احل�سيني‬ ‫‪ -4‬عبدالرحمن مو�سى ذيب احل�سيني‬

‫عمان‪ /‬مرج احلمام ‪ /‬دوار االت�صاالت ‪ /‬بجانب‬ ‫م�سجد التقوى ‪ /‬ثاين دخلة على لي�سار بجانب‬ ‫عمارة الغياث الطابق االر�ضي‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��م االثنني املوافق ‪2012/1/30‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله والتي‬ ‫�أقامها عليك املدعي‪:‬‬

‫منى عرفات �سليمان ابو �سامل‬

‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح� �ك ��ام امل �ن �� �ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق ��ان ��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫ال�سيد حممد حم��م��ود ح�سن ع���وده ال�����ش��ري��ك‪/‬ال�����ش��رك��اء يف �شركة‬ ‫ع���وده وط��ي��ون وامل�����س��ج��ل��ة يف �سجل ���ش��رك��ات ت�����ض��ام��ن حت��ت الرقم‬ ‫( ‪ ) 101359‬تاريخ ‪ 2011/5/3‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة‬ ‫وقد قام بابالغ �شريكه ‪�/‬شركائه يف ال�شركة ا�شعار ًا بالربيد امل�سجل‬ ‫يت�ضمن رغبته باالن�سحاب ب���االرادة املنفردة م��ن ال�شركة بتاريخ‬ ‫‪2011/9/26‬‬ ‫وا�ستناد ًا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبار ًا‬ ‫من اليوم التايل من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫يا�سر مطلق خالد الطميزة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-2969( /11-4 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ع‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حتمل �شراري منر الفايز‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬مرج احلمام جممع العا�شوري فوق‬ ‫البنك االهلي الطابق الثاين �شارع االم�يرة تغريد‬ ‫مقابل مطعم اهل اخلري‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 7000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عثمان حممد عبدالرحمن الفليح املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة معني وب�شار برغوث وامل�سجلة يف �سجل �شركات‬ ‫ت�ضامن حتت الرقم (‪ )63903‬بتاريخ ‪ 2002/6/16‬تقدمت بطلب‬ ‫الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬معني وب�شار برغوث‬ ‫اىل �شركة‪ :‬خالد �صالح �سرور و�شركاه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان‪ /‬امل�ق��اب�ل�ين ال���ش��ارع الرئي�سي‬ ‫ه��زاع الغرير متفرع عن �ش‪ .‬حممد البو عابد‬ ‫البيا�ض منزل ‪2‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/1/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪� :‬شركة عمر وخالد بول�ص الزعمط‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ غرب عمان‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200118183( :‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 7631( / 3-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبدالرحمن ن�ضال حممد‬ ‫الن�صريات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪5692853‬‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/2388 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/1/25 :‬‬ ‫�إىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد عودة حممد عودة‬ ‫عنوانه‪ :‬النزهة بجانب بنك اال�سكان‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم �أعاله‬ ‫م��ن قبل املحكوم ل��ه وطلب امل��ث��اب��رة على‬ ‫التنفيذ من املرحلة التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200021490( :‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 779 ( / 2 - 1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/11/29‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة البنك اال�سالمي االردين م‪.‬ع‪.‬م‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬ع�ن��وان الوكيل مكتب املحامي ا�سامة �سكري‬ ‫وادي �صقرة �شارع نا�صر بن جميل ‪ 65‬عمارة املا�سة‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬ا�سامة �سميح امني �سكري‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫منر حممد ابراهيم �شحاده‬ ‫عمان ‪ /‬خلدا قرب مدار�س االجنليزية‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا تقرر املحكمة و�سندا ملا تقدم ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلكم الزام املدعى عليه بدفع مبلغ (‪ 9481‬دينار و‪443‬‬ ‫فل�سا) للمدعية �شركة البنك اال�سالمي‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليه مبلغ ‪ 500‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫ق� ��رارا وج��اه �ي��ا ب �ح��ق امل��دع �ي��ة ومب �ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫امل��دع��ى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أف�ه��م علنا بتاريخ‬ ‫‪.2011/11/29‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 23004( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬كفاح الدروبي‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫احمد ح�سن عبداحلليم ابو رمان‬

‫العمر‪� 34 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬ال�سلط ‪� /‬سكان ال�سلط ‪ /‬ام جوزه‬ ‫ال�ت�ه�م��ة‪ :‬احل ��اق ال���ض��رر ب��االم��وال واملمتلكات‬ ‫(‪)443-458‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2012/2/12‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪� :‬صالح‬ ‫عبداجلليل عايد الزيود‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200110834( :‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2011/5992‬ع)‬

‫التاريخ ‪2012/1/26 :‬‬ ‫ي��ع��ل��ن ل��ل��ع��م��وم ب����أن���ه م���ط���روح ل��ل��م��زاد‬ ‫ال��ع��ل��ن��ي وع���ن ط��ري��ق ه���ذه ال���دائ���رة يف‬ ‫الق�ضية التنفيذية املتكونة بني الدائن‬ ‫ن����واف ع��ل��ي ح�����س��ان ال��ع��م�يري��ن وامل��دي��ن‬ ‫م���ؤي��د علي ع���زات حم��م��ود امل��رك��ب��ة رقم‬ ‫‪ 13-38143‬والعائدة للمحكوم عليه‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫امل�شرق الكائن عمان بتاريخ ‪2012/2/7‬‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 2671 ( / 1 - 1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/9/14‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة �آ�سيا للو�ساطة املالية ذ‪.‬م‪.‬م‬

‫ع�م��ان‪ /‬ا��س��ام��ة �سكري واخ��ري��ن ���ش‪ .‬نا�صر ب��ن جميل‬ ‫عمارة املا�سة ‪63‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫التاريخ ‪2012/1/24‬‬ ‫رقم الق�ضية ال�صلحية اجلزائية وتاريخ �صدور القرار‪:‬‬ ‫‪ 2006/8027‬ف�صل ‪2007/1/21‬‬ ‫امل�شتكي املدعي باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬

‫عمان ‪� /‬شارع املدينة املنورة ‪ -‬خلف ال�سفارة ال�سريالنكية ‪-‬‬ ‫بجانب م�سجد �صهيب‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليهم ورث��ة املرحومة م��رمي عبداحلليم‬ ‫م�صطفى ابو رمان باال�ضافة للرتكة ب�أن يدفعوا للمدعية‬ ‫مبلغ ‪ 6309‬دينار و‪ 660‬فل�سا‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت���ض�م�ين امل��دع��ى ع�ل�ي�ه��م ب��اال��ض��اف��ة ل�ل�ترك��ة الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف ومبلغ (‪ )315‬دينارا و‪ 500‬فل�س اتعاب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة الق�ضائية ‪2009/5/6‬‬ ‫وحلني ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعية ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليهم ق��اب�لا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف � �ص��در ب��ا��س��م ح���ض��رة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك عبداهلل الثاين ابن احل�سني املعظم حفظه‬ ‫اهلل ورعاه يف تاريخ ‪2011/9/14‬‬

‫وكيله املحامي احمد ابو عرابي العدوان‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪ :‬جمال‬ ‫ر�شيد �سلطان ال�شريدة‬ ‫عنوان املطلوب تبليغه‪ :‬عمان‪ /‬الرابية ‪ /‬بجانب فندق‬ ‫ديزان‪ /‬على ي�سار الفندق الطابق االر�ضي‬ ‫خال�صة احلكم ومدرجاته‪ :‬ال��زام امل�شتكى عليه بقيمة‬ ‫االدعاء باحلق ال�شخ�صي والبالغ خم�سمائة دينار (‪)500‬‬ ‫وال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وم�ب�ل��غ ‪ 25‬دي�ن��ار ات�ع��اب حماماة‬ ‫وال�ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن ت��اري��خ ع��ر���ض ال�شيك وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬

‫‪ -1‬م�صطفى عبداحلليم ابو رمان‬ ‫‪ -2‬ورثة املرحومة مرمي عبداحلليم م�صطفى ابو رمان‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200001447( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب���أن �شركة الزبن والرتتري‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )72486‬بتاريخ ‪ 2004/8/22‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2012/1/25‬وقد مت‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة مدحت خ�ضر خمي�س الرتتري ً��� ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪/‬ر�أ�س العني ت‪0795319735 :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب‬ ‫عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة عماد ابو زينه و�شريكته‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )98222‬بتاريخ ‪ 2010/4/28‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2012/1/24‬وقد مت‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة عماد ا�سماعيل عبدالعزيز ابو زينه ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪ -‬الرابية ت‪0795542556 /‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة القي�سي و�شريكه‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )82376‬بتاريخ ‪ 2006/8/21‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2011/12/20‬وقد مت‬ ‫تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة عبدالكرمي احمد مو�سى ابو مطر ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪0787177276‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫حمكم ــة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 3249 ( / 1 - 3‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/7/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�سمري حممد �شريف عبدالقادر اجلعربي‬

‫عمان ‪ /‬حي االمري را�شد �شارع البخور رقم ‪3‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬نهلة حربي عبداملجيد احلرباوي‬ ‫ارملة املرحوم حممد كامل حممد‬ ‫امل�صري باال�ضافة لرتكة ورثها‬ ‫‪ -2‬احمد حممد كامل امل�صري‬ ‫‪ -3‬حممد خري كامل امل�صري‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ام ن� ��وارة ‪ -‬ط�ل�ع��ة ع ��دن ‪ -‬ق ��رب � �ص��ال��ون الليل‬ ‫االبي�ض ‪ -‬مقابل جممع اجلبايل ‪ -‬ومقابل حمالت العربي‬ ‫للمفرو�شات‬ ‫خال�صة احلكم‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليهم بالتكافل والت�ضامن بدفع ‪2315‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني امل��دع��ى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪116‬‬ ‫دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2012/227 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2012/95 :‬‬ ‫التاريخ‪2012/1/26 :‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪:‬‬ ‫ال�سيد القا�ضي مروان العليمي‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪:‬‬

‫حنا خمائيل �سمعان قعوار‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬اح�سان ال�ساليطة‬ ‫ونفني ال�ساليطة‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعي عليه)‪:‬‬

‫ريا�ض عادل ال�سيد ابو �سعده‬ ‫نوع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دعوى وحافظة م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2010- 796 ( / 2-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد يا�سني ا�سماعيل البجق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة عبداحلميد يو�سف كرميه �سالمه‬

‫ع�م��ان ‪ /‬دي��ر غ�ب��ار ‪ -‬ح��ي ال���س�ه��ل ‪ -‬عمارة‬ ‫الر�ضا رقم ‪ - 33‬مقابل ال�سفارة الفلبينية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/1/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك‪ :‬حممد‬ ‫�سلمان حممد املجايل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 506 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هناء جميل حافظ ابو حمدية‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫احمد ابراهيم احمد الوح�ش‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ح��ي ن ��زال ال� ��ذراع ال �غ��رب��ي مقابل‬ ‫مدر�سة الدر املنثور‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2012/2/9‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬هاين‬ ‫احمد ابراهيم �سالمة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم جزائي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء‬ ‫عمان‪ /‬ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/1757 :‬‬ ‫التاريخ ‪2012/1/24 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫كندة عربي علي قويدر‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬ال�صويفية ‪� -‬شارع يعقوب معمر‬ ‫ا�ستديو مي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار حكم‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 508 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة يعقوب مارديك يعقوب بربريان املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫عمر �سمعان عمر �شهوان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 21846( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬علي عيد علي الرقاد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫عي�سى حممد ح�سن خ�ضره‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬العبديل مقابل جممع العبديل‬ ‫بجانب فندق توليدو‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/6‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪:‬‬ ‫طارق داود ها�شم عمرو‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )1/40‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم‬ ‫(‪ )22‬ل�سنـ ــة ‪ 1997‬وتعديـ ــالت ــه يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكم ــال اج ــراءات ت�صفيـ ــة‬ ‫�شركة حممد جواد امل�صري و�شريكته وامل�سجلة يف �سجل �شركات‬ ‫ت�ضامن حتت الرقم (‪ )14227‬بتاريخ ‪ 1984/6/11‬اعتبار من‬ ‫تاريخ ن�شر هذا االعالن‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مادبا‬

‫حقوق‬ ‫�صلح‬ ‫حمكم ــة‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2008- 826 ( / 1 - 12‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/1/18‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫‪� -1‬شركة حممد �سامل ال�سوريكي وخليل حممد‬ ‫�سامل ال�سوريكي‬ ‫‪ -2‬خليل حممد �سامل ال�سوريكي‬

‫مادبا ‪ /‬مادبا‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬اح�سان عي�سى حنا ال�ساليطة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد ر�ضوان حممود عبيد‬

‫مادبا ‪ /‬حنينا الو�سطى ‪ /‬طريق م�صنع كوكا كوال ‪� /‬شارع بناية‬ ‫االمن الع�سكري �سابقا‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وعليه ومل��ا ك��ان ما ك��ان كذلك وا�ستنادا لكل‬ ‫ما تقدم‪ ،‬وعمال باحكام امل��واد (‪ 110‬و‪ 202‬و‪ 256‬و‪ 266‬و‪)833‬‬ ‫من القانوين املدين االردين واملادة (‪ )1818‬من جملة االحكام‬ ‫العدلية تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلكم ب��ال��زام امل��دع��ى عليه حممد ر��ض��وان حممود عبيد‬ ‫ب��دف��ع املبلغ امل��دع��ى ب��ه وال�ب��ال��غ (‪ )3233‬ث�لاث��ة االف ومائتي‬ ‫وثالثة وثالثني دينارا و(خم�سماية فل�س) للمدعيني‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني امل��دع��ى عليه حممد ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ‬ ‫(‪ )161‬دي�ن��ار ات�ع��اب حم��ام��اة وال�ف��ائ��دة القانونية م��ن تاريخ‬ ‫املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫‪ -3‬رد ال��دع��وى ع��ن امل��دع��ى عليها ل�شركة تعبئة ك��وك��ا كوال‬ ‫االردنية لعلة عدم اخل�صومة وت�ضمني اجلهة املدعية بالتكافل‬ ‫وال�ت���ض��ام��ن ب��دف��ع مبلغ (‪ )161‬دي �ن��ار ات �ع��اب حم��ام��اة تدفع‬ ‫للمدعى عليها �شركة كوكا كوال االردنية‪.‬‬ ‫ق��رارا وجاهيا بحق املدعيني واملدعى عليها �شركة كوكا كوال‬ ‫ومبثابة الوجاهي بحق املدعى عليه حممد قابال لال�ستئناف‬ ‫��ص��در ب��ا��س��م ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�لال��ة امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫املعظم وافهم علنا بتاريخ ‪.2012/1/18‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/6057 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/1/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ -1‬رائد حممد �شهري احمد بدران ب�صفته‬ ‫ال�شخ�صية وب�صفته مفو�ضا بالتوقيع عن‬ ‫�شركة رائد بدران و�شريكه‬ ‫‪� -2‬شركة رائد بدران و�شريكه‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ماركا ال�شمالية ‪� -‬شارع عبدالكرمي ‪ -‬عمارة‬ ‫(‪ )9‬حتت كراج االخر�س‬ ‫رقم االعالم ‪2010/10127 /‬‬ ‫تاريخه‪2011/5/23 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬ال ��زام امل����ك��وم عليهما بالتكافل‬ ‫والت�ضامن مببلغ (‪ )1979‬دينار اردين واالتعاب امل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي ت��اري��خ تبليغك‬ ‫هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ح�سام خليل ابراهيم‬ ‫العطاري املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد ال��دي��ن امل��ذك��ور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫قراءات‬

‫أهال وسهال‬ ‫«أبو الوليد»‬

‫بصراحة‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫زي��ارة خالد م�شعل املنتظرة اليوم �إىل عمان‬ ‫ول�ق��ا�ؤه امل�ل��ك‪� ،‬ستد�شن ب ��إذن اهلل نهاية حقيقية‬ ‫لتلك القطيعة التي كانت ب�ين ال��دول��ة وحما�س‬ ‫منذ عام ‪.1999‬‬ ‫يرحب‬ ‫ال‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫أرد‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�وا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫طبعا �أن��ا‬ ‫ّ‬ ‫بهذه ال��زي��ارة‪ ،‬فقد طالب الكثريون منذ بدايات‬ ‫تلك القطيعة ب�ضرورة انفتاح الأردن على حما�س‪،‬‬ ‫ذل ��ك ع�ل��ى اع �ت �ب��اره��ا م�ك��ون��ا فل�سطينيا �أ�صيال‬ ‫ترتبط م�صاحلنا احليوية بعدم �إغفاله وب�ضرورة‬ ‫التعاطي معه‪.‬‬ ‫ال��زي��ارة حتتمل ك��ل � �ش��يء‪ ،‬وه��ي باملح�صلة‪،‬‬ ‫�ستكون بداية لبحث «�شكل العالقة بني الأردن‬ ‫وحركة حما�س»‪ ،‬فقد تغيرّ ت معطيات جوهرية‬ ‫كثرية على امل�ستوى ال��دويل والإقليمي‪ ،‬وتغيرّ ت‬ ‫خ��دم��ة ل��ذل��ك �أل ��وان الإ� �ش��ارات م��ن احل�م��راء �إىل‬ ‫اخل�ضراء وبالعك�س‪.‬‬ ‫ل��ن نبالغ يف تقدير حجم توقعاتنا لنتائج‬ ‫ال��زي��ارة‪ ،‬ولكن من ناحية احل��د الأدن��ى الظاهر‪،‬‬ ‫نعتربها ب��داي��ة لإن�ه��اء القطيعة ال�سيا�سية بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬كما ونتم ّناها �أن ت�صل لأعلى درجات‬ ‫التن�سيق اخل ��ادم للم�صالح احل�ي��وي��ة امل�شرتكة‬ ‫�أردنيا وفل�سطينيا‪.‬‬ ‫احلكومة حتاول �ضبط التوقعات من الزيارة‬ ‫وح�صرها فقط يف �إط��ار حدودها الربوتوكولية‪،‬‬ ‫وال �أدري �سبب ذلك الإ��ص��رار الر�سمي على نفي‬ ‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫بهذه النفسية لن تنجحوا‬ ‫يا �أبا مازن متى �ستغيرّون �أ�سلوبكم يف التعامل‬ ‫م��ع �شعبكم؟ ك��ل ق��ادة الف�صائل يعرفون عنادكم‬ ‫وينفرون م��ن ه��ذا الأ��س�ل��وب‪ .‬لقد ك��ان��وا معجبني‬ ‫ب�أ�سلوب القائد �صالح خلف ويف�ضلونه على �أ�سلوب‬ ‫ق��ائ��د ال �ث��ورة يا�سر ع��رف��ات؛ ذل��ك لأ ّن ��ه ك��ان مرنا‬ ‫و�صادقا وعمليا‪� .‬أما �أنت فلقد عرفك اجلميع‪ ،‬ومنذ‬ ‫�صرت ع�ضوا يف اللجنة املركزية �صلبا جافا‪� ،‬إن بدا‬ ‫منك الود فال روح فيه‪ ،‬ويغلب عليه التنفري‪ ،‬وي�شي‬ ‫بعدم االرت�ي��اح ل��دى ال�ط��رف الآخ��ر‪ ،‬وبقيت هكذا‬ ‫رغم �أ ّنك كنت ترافق �أبا عمار يف كثري من مقابالته‬ ‫وحمادثاته‪ ،‬وكنت �صديقا لأبي �إياد وت�سمعه وتراه‪،‬‬ ‫وعندما �آل �إليك زم��ام الأم��ور ب��د�أت ومل��دة مل تزد‬ ‫على ثالثة �شهور بداية رقيقة احلوا�شي جتاري‬ ‫ال�شعب وتالطف اجلماهري وتتفاعل مع �أفراحهم‬ ‫و�أحزانهم‪ ،‬ثم �سرعان ما عدت �إىل ما كنت عليه‪،‬‬ ‫تعاليت على اجلميع ع��دا الأمريكان واليهود من‬ ‫الي�سار �إىل اليمني‪ ،‬وكنت ودودا مع الأوروبيني بينما‬ ‫عدت لتنظر لأبناء �شعبك نظرتك املتعالية‪ ،‬ويكفي‬ ‫�أ ّنك كلما حدثوك عن مري�ض يحتاج �إىل م�ساعدة‬ ‫كنت ال تهتم بالأمر‪ ،‬ف�إذا قيل لك �إنّ و�ضعه خطري‬ ‫كان ردك القا�سي «�إن �شاء اهلل ميوت»‪ ،‬حتى رفاقك‬ ‫من القادة �صاروا يردّون على من يطلب امل�ساعدة‬ ‫«دع��ون��ا م��ن �أب��ي م��ازن» ويعطون املحتاجني �شيئا‬ ‫منهم هم �شخ�صيا‪ ،‬وبقيت نفحاتك ال ت�صل �إ ّال �إىل‬ ‫حوارييك املقربني‪.‬‬ ‫ول�ي��ت الأم ��ر ظ��ل يقت�صر على ه��ذه الأ�شياء‬ ‫ال �ت��ي مت � ّث��ل عجينة الأ��س�م�ن��ت ال �ت��ي ت���ش��د البناء‬ ‫بع�ضه �إىل بع�ض‪� ،‬إذ يبدو الرجل منذ �أن تعود وهو‬ ‫مدير ل�ش�ؤون املوظفني يف وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫القطرية‪ ،‬حيث ال�ن�ظ��رة امل�ت�ك�برة جت��اه املوظفني‬ ‫وهو متم�سك بذلك ال�سلوك وينظر �إىل الآخرين‬ ‫ن�ظ��رة دون �ي��ة‪ ،‬ث��م ح�ين و�ضعته امل�ق��ادي��ر يف موقع‬ ‫قيادي يف �أكرب و�أقوى ف�صيل يف الثورة الفل�سطينية‬ ‫�أال وهو حركة فتح جعلته الظروف يحتفظ بنف�س‬ ‫النظرة وامل�شاعر‪ ،‬ف�إذا هو متعال على قادة الف�صائل‬ ‫الأخرى وجاف يف تعامله مع الآخرين‪ .‬هكذا كان‬ ‫و�إىل هذا عاد وقدميا قالوا‪ :‬الطبع يغلب التطبع‪.‬‬ ‫وللحقيقة‪ ،‬ف�إ ّنه رغم �صفاته هذه �إ ّال �أ ّنه كان‬ ‫من �أكرث رفاقه نظافة لليد و�أقلهم ف�سادا و�إف�سادا‪،‬‬ ‫�شحت‬ ‫لكن �سوء حظه �أ ّنه تر ّبع على العر�ش يف وقت ّ‬ ‫فيه الأم ��وال وج� ّف��ت فيه ينابيع امل�ساعدات وكرث‬ ‫فيه الفا�سدون واملف�سدون‪ ،‬و�صار �صعبا �أن يلجمهم‬ ‫حاكم مهما �أوتي من ال�سلطان‪.‬‬ ‫ون�أتي �إىل �أهم ما نريد من هذا القول‪.‬‬ ‫�إنّ ق�ضية فل�سطني تعي�ش �أ��س��و�أ مراحلها يف‬ ‫ه��ذه الأي ��ام‪ ،‬فلقد تخ ّلت �أم��ري�ك��ا ع��ن اجل�م��ع بني‬ ‫ط��ريف ال���ص��راع ب�ين ال���س��ارق وامل���س��روق ومل تتخل‬ ‫عن موقع الراعي‪ ،‬فهذا املوقع يد ّر بالنفع الكثري‬ ‫على ال��راع��ي الأم��ري �ك��ي‪ ،‬خا�صة ك��ل �أرب ��ع �سنوات‬ ‫كلما حل مو�سم االنتخابات‪ ،‬و�أوروب��ا ال حيلة لها‬ ‫وم��ا عليها �إ ّال �أن ت�ساعد وت��دف��ع امل��زي��د‪ ،‬والعرب‬ ‫م�شغولون بربيعهم‪ ،‬وال�شعب الفل�سطيني ب�شقيه‬ ‫غ��ارق حتى �أذنيه مبطالب �شعبه وهمومه يحاول‬ ‫يوحد �صفوفه ع�ساه �أن ي�سرتد عافيته ويق ّوي‬ ‫�أن ّ‬ ‫كلمته وي���ص�ن��ع ل��ه م�ك��ان��ة وي�ج�ل����س ممثلو �شقيه‬ ‫�صادقني‪ ،‬ويتحاورون ويتفقون ويوقعون االتفاقات‬ ‫وينطلقون �إىل التنفيذ‪ ،‬ث��م ت�ن�بري ع�صابة من‬ ‫الأ�شرار �أعداء فل�سطني ع�شاق الكرا�سي ول�صو�ص‬ ‫امل�لاي�ين فيفتعلون الأزم� ��ات وي�ع� ّ�ط�ل��ون امل�سرية‪،‬‬ ‫وي�ق��ول البع�ض �إنّ الرئي�س ه��و ال��ذي يقف وراء‬ ‫ه ��ؤالء لأ ّن��ه يريد �أن ي�صل �إىل حاجة �أراده��ا منذ‬ ‫ع�شرين عاما وق��د �أ�صابه الف�شل ال��ذري��ع‪ ،‬وكلما‬ ‫وعدوه بفر�صة كاذبة جريا وراء �أكاذيب بني يهود‬ ‫جرى وراءه��ا ع�ساه ي�صل �إىل حل نهائي للق�ضية‬ ‫على منهاج �أو�سلو من خ�لال ع�صابة الأف��اق�ين يف‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫ونحن نت�ساءل‪ :‬ملاذا مل تقل لإخوانك الآخرين‬ ‫�إ ّن��ك تريد �أن تظهر للأمريكان والأوروب �ي�ين �أنّ‬ ‫الفل�سطينيني ��ص��ادق��ون يف خ�ي��ار ال���س�لام و�أ ّنهم‬ ‫�صادقون يف مفاو�ضاتهم وملتزمون مبا يتفقون‬ ‫ع�ل�ي��ه‪ ،‬و�أنّ ب�ن��ي �إ� �س��رائ �ي��ل ه��م ال��ذي��ن يتهربون‬ ‫ويكذبون‪ ،‬و�أ ّنك �صادق فيما وعدت الآخرين به يف‬ ‫حما�س واجلهاد واجلبهة ال�شعبية والقيادة العامة‪..‬‬ ‫�إل� ��خ‪ ،‬ول ��ن ت�خ��ذل�ه��م ول ��ن ت�ت�رك م�ي�ث��اق الوحدة‬ ‫مهما كانت ال�ظ��روف‪ ،‬و�أ ّن ��ك �ست�شاور �إخ��وان��ك يف‬ ‫ك��ل �صغرية وك�ب�يرة ول��ن ت�ترك االت�ف��اق��ات �أوراقا‬ ‫تتالعب بها الرياح‪.‬‬ ‫هكذا تكون االت�ف��اق��ات‪ ،‬وهكذا يكون التعامل‬ ‫مع الإخوة والأ�شقاء وبذا ت�ستقيم الأمور‪ .‬هذا �إذا‬ ‫كنت تريد حقا وحدة ال�شعب الف�سطيني وم�صاحلة‬ ‫فل�سطينية!‬ ‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬

‫احتمال ارتقاء العالقة بني الطرفني �إىل م�ستوى‬ ‫�أعلى من التن�سيق‪ .‬رغم ذلك ف�إنّ لقاء الطرفني‬ ‫يع ّد مك�سبا كبريا لهما‪ ،‬فمن ناحية حركة حما�س‬ ‫لن ي�ش ّكل رف�ض الأردن لإع��ادة فتح املكاتب التي‬ ‫كانت قبل ‪ 1999‬عائقا �أمام التوا�صل والتن�سيق مع‬ ‫الأردن يف خمتلف امللفات‪.‬‬ ‫�أم ��ا الأردن فم�ستفيد م��ن �إع� ��ادة ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال �ع�ل�اق��ة م ��ع ح �م��ا���س‪ ،‬ف �ه��و ب��ذل��ك ي �ث�ري �سلة‬ ‫خياراته الإقليمية‪ ،‬وي�ستفيد من ارتخاء قب�ضة‬ ‫ويوجه للداخل ر�سائل �إيجابية‬ ‫القيود عليه‪ ،‬كما ّ‬ ‫يف جمملها‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ ��رى ه�ن��اك ج�ه��ات ال تعجبها‬ ‫الزيارة وال �إع��ادة العالقات بني الطرفني‪ ،‬وهذه‬ ‫اجلهات بع�ضها داخلي م�سكون مبخاوف خيالية‪،‬‬ ‫وبع�ضها خ��ارج��ي مل ي��درك لليوم م��ا ي�ج��رى يف‬ ‫امل�شهد الإقليمي من تبدالت‪.‬‬ ‫نقول ل�ه��ؤالء‪ :‬حما�س تلتقي معنا يف �صلب‬ ‫رف�ض الوطن البديل‪ ،‬وهي يف ثقافتها و�سلوكها‬ ‫ال�سيا�سي ت�خ��دم هويتنا الوطنية القائمة على‬ ‫ن�شجع على‬ ‫ت��أك�ي��د ح��ق ال �ع��ودة‪ ،‬وعليه يجب �أن ّ‬ ‫التعاطي معها لأبعد مدى‪.‬‬ ‫ما نتم ّناه �أن تكون الزيارة حمطة يف م�شروع‬ ‫م��ن ال �ل �ق��اءات‪ ،‬تتمو�ضع بعدها ع�لاق��ة وا�ضحة‬ ‫و�إيجابية بني ال��دول��ة وحما�س لأن ذل��ك �سيكون‬ ‫رافدا مل�صاحلنا احليوية‪.‬‬

‫على المأل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ال ��دور الآن ع�ن��د حم�م��د ال��ذه�ب��ي مدير‬ ‫املخابرات الأ�سبق وب��ات �أك�ي��داً �أنّ هناك من‬ ‫�سيليه‪ ،‬وق��د �سبقه ب��الأم��ر غ�ي�ره‪ ،‬ومل يعد‬ ‫معروفاً على وج��ه الدقة عند من �سيتوقف‬ ‫م�سل�سل لعبة ع�سكر وحرامية الأردين‪.‬‬ ‫يكاد الواحد منا �أن يطري «ظبان عقله»‬ ‫وهو يتابع ممار�سات نخب احلكم �إبان توليهم‬ ‫العمل الر�سمي‪ ،‬فالنهب والبزن�س والكوفني‬ ‫لي�س باملاليني و�إمنا باملليارات‪ ،‬والغمز واللمز‬ ‫عمن كان ظهراً لهم يطال ذات ال�شمال‪ ،‬ومن‬ ‫ذات اليمني دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫ما يجري احلديث عنه حول ق�صة حممد‬ ‫الذهبي املنظورة حاليا كفيلة ب�إ�سقاط باراك‬ ‫�أوب��ام��ا لو �أ ّن�ه��ا ح�صلت يف �أمريكا‪ ،‬فما بالنا‬ ‫ونحن دول��ة �صغرية وفقرية يف �شتى املوارد‪،‬‬ ‫مبا فيها مياه ال�شرب التي ت�صبح عزيزة جداً‬ ‫ونادرة يف كل �صيف‪.‬‬ ‫و�إذا ك ��ان حم �م��د ال��ذه �ب��ي ه �ك��ذا حقاً‪،‬‬ ‫ف�م��اذا �سن��ول عمن �سبقوه باملن�صب وحتى‬ ‫من �أتوا من بعده‪ ،‬طاملا �أنّ ال�شك بات ينخر‬ ‫كل خلية يف ج�سم � ّأي مواطن يتابع حكايات‬ ‫الكوارث؟!‬

‫عندما يطري‬ ‫«ظبان‬ ‫العقل»‬

‫تحليل‬

‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫ضرورات التوافق يف برملان الثورة‬ ‫ال�ت���ش��دي��د ع�ل��ى � �ض��رورة «ال �ت��واف��ق» ه��و �أه ��م �سمات‬ ‫اخل� �ط ��اب ال �� �س �ي��ا� �س��ي ال � ��ذي ق � ّدم �ت��ه ال� �ق ��وى والأح� � ��زاب‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة مبنا�سبة االح�ت�ف��االت مب��رور ع��ام ك��ام��ل على‬ ‫ان �ط�ل�اق ث ��ورة ‪ 25‬ك��ان��ون ال �ث��اين امل �ج �ي��دة‪ .‬ه ��ذه ال�سمة‬ ‫التوافقية جت ّلت �أي�ضاً يف خطاب هذه الأح��زاب حتت قبة‬ ‫جمل�س ال�شعب مبنا�سبة افتتاح برملان ال�ث��ورة‪ ،‬ال��ذي فاز‬ ‫الإ�سالميون فيه مبا يقرب من ثالثة �أرباع مقاعده‪ .‬و�إذا‬ ‫قار ّنا ذلك بخطاب الأحزاب والقوى الليربالية والي�سارية‬ ‫�سنجد � ّأن خ�ط��اب�ه��م ي�ت�ج��اه��ل ن� ��داءات ال �ت��واف��ق‪ ،‬وير ّكز‬ ‫فقط على نقاط االختالف والتنازع‪ ،‬ومييل �إىل ال�صراع‬ ‫وي�ستبطن اال�ستبعاد والإق���ص��اء على نف�س نهج احلزب‬ ‫الوطني املنح ّل‪.‬‬ ‫املبادرة بخطاب التوافق والدعوة �إليه لي�ست جديدة‬ ‫على خطاب القوى والأحزاب الإ�سالمية‪ ،‬ولكن مبادرتهم‬ ‫ج��اءت ه��ذه امل��رة لت�ؤكد على �إدراك �ه��م � ّأن امل�ن��اخ ال�سيا�سي‬ ‫امل���ص��ري ق��د ت�غ�ّيررّ ‪ ،‬و� ّأن املجتمع ي��واج��ه حت��دي��ات هائلة‪،‬‬ ‫وت��رك��ة ثقيلة م��ن امل�شاكل والأزم ��ات املزمنة التي خلفها‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال �ب��ائ��د‪ ،‬و�أ ّن� ��ه ال ي �ق��در ط��رف واح ��د م�ه�م��ا كانت‬ ‫ق��وت��ه على مواجهتها �أو حت� ُّم��ل �أع�ب��ائ�ه��ا مب �ف��رده‪ .‬دعوة‬ ‫التوافق ت�ؤ ّكد �أي�ضاً على � ّأن امل�صلحة العامة تفر�ض على‬ ‫جميع ال�ق��وى وال�ت�ي��ارات والأح� ��زاب مهما �صغر حجمها‬ ‫�أن ت�ضع اجتهاداتها املتنوعة رهن حتقيق هذه امل�صلحة‪،‬‬ ‫و�أن تت�شارك حمل م�س�ؤولية بناء «املجال امل�شرتك» الذي‬ ‫يعيد جت�سري ال�ف�ج��وة ب�ين املجتمع وال��دول��ة على �أ�س�س‬ ‫دميقراطية �سليمة‪.‬‬ ‫مفهوم «التوافق» يعني �ضرورة انفتاح كافة القوى‬ ‫والأحزاب والتقائها على القوا�سم امل�شرتكة‪ ،‬وال يعني �أبداً‬ ‫الذهاب �إىل ما ي�سمى «الدميقراطية التوافقية» املعروفة‬ ‫يف ب�ع����ض ال �ب �ل��دان الأورب� �ي ��ة م �ث��ل‪ :‬ب�ل�ج�ي�ك��ا‪ ،‬و�سوي�سرا‪،‬‬ ‫وهولندا والنم�سا‪� ،‬أو تلك املج ّربة يف بلدان عربية مثل‬ ‫لبنان وال �ع��راق‪ ،‬فنظام ال��دمي�ق��راط�ي��ة التوافقية �شيء‪،‬‬ ‫ودع��وة التوافق التي ت�سود اخلطاب ال�سيا�سي للأحزاب‬ ‫الإ�سالمية امل�صرية �شيء �آخر‪.‬‬ ‫«الدميقراطية التوافقية» ن�ش�أت بعد احلرب العاملية‬ ‫الثانية لت�سهم يف حل م�شكالت االنق�سام والتعدد العرقي‬ ‫واللغوي والديني واملناطقي يف بع�ض البلدان الأوربية‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن خ�ل�ال ال �ت �ع��اون وال��وف��اق ب ��د ًال م��ن ال�صراع‬ ‫وات� �خ ��اذ ال� �ق ��رارات ب ��الأك�ث�ري ��ة‪ .‬ول �ه��ذه الدميقراطية‬ ‫التوافقية ثالثة �أركان تتم ّثل يف‪ :‬وجود حكومة ائتالفية‬ ‫مو�سعة ت�شمل ح��زب الأغلبية و�أح��زاب��ا �أخ ��رى‪ ،‬والأخذ‬ ‫مببد�أ التمثيل الن�سبي يف االنتخابات النيابية ويف توزيع‬ ‫احلقائب الوزارية‪ ،‬واعتماد مبد�أ «حق الفيتو» للأكرثية‬ ‫والأقلية من �أجل منع احتكار ال�سلطة‪ ،‬مع �إق��رار جميع‬ ‫ال�شركاء بحق الأغلبية الن�سبية يف �أن حت�سم اخلالفات‬ ‫ال�ت��ي ت�ستع�صي على احل��ل داخ��ل ال�برمل��ان باللجوء �إىل‬ ‫اال�ستفتاءات ال�شعبية العامة‪.‬‬ ‫واحل�م��د هلل �أن�ن��ا يف م�صر ل�سنا يف ح��اج��ة �إىل هكذا‬ ‫«دميقراطية توافقية»؛ حيث ال توجد لدينا انق�سامات‬ ‫ت�ستدعي الأخذ بها‪ ،‬كما ين ّفرنا منها ذلك الف�شل الذريع‬ ‫الذي �آلت �إليه يف كل من لبنان والعراق‪ .‬وال �أظن � ّأن هذا‬ ‫املعنى التوافقي للدميقراطية هو املق�صود بدعوة التوافق‬

‫يف خطاب الأحزاب والقوى الإ�سالمية امل�صرية‪.‬‬ ‫ول�ك��ن م��ن امل�ه��م م�ع��رف��ة ه��ذا امل�ع�ن��ى للدميقراطية‬ ‫ال �ت��واف �ق �ي��ة ح �ت��ى ال ي�ل�ت�ب����س م��ع ف �ك��رة «ال �ت ��واف ��ق» التي‬ ‫ت�ستوجبها ظ��روف االنتقال الدميقراطي يف م�صر منذ‬ ‫انطالق ثورة يناير‪ ،‬وحتى نح ّذر من بع�ض املمار�سات التي‬ ‫تتجه �إليها بع�ض �أح��زاب الأقلية املمثلة يف برملان الثورة؛‬ ‫لأ ّنها قد جت ّر البالد �إىل الدخول يف جتربة فا�شلة ومدمرة‬ ‫كما حدث يف لبنان والعراق‪ .‬والأك�ثر �أهمية من ذلك هو‬ ‫�أن يكون معنى «التوافق» الإيجابي حمل توافق بني جميع‬ ‫مكونات اخلريطة ال�سيا�سية امل�صرية‪.‬‬ ‫يف ر�أينا � ّأن «املرونة واالنفتاح» هما جوهر «التوافق»‬ ‫الإيجابي الذي حتتاجه م�صر يف هذه الظروف‪ ،‬من جانب‬ ‫الأغلبية كي تتم ّكن من ا�ستيعاب الأقلية و�إف�ساح املجال‬ ‫لها للم�شاركة يف حتمل الأعباء وامل�س�ؤوليات‪ ،‬ومن جانب‬ ‫الأقلية ذاتها كي تتم ّكن من �إثبات قدرتها على التكيف مع‬ ‫البيئة ال�سيا�سية اجلديدة‪ ،‬وتلتزم باحرتام �إرادة الأغلبية‪،‬‬ ‫مع حقها الكامل يف �إبداء ر�أيها والدفاع عنه‪.‬‬ ‫«املرونة» يف جميع الأحوال ال تعني �أن يكون التوافق‬ ‫م�س�ألة ح�سابية تتعلق بالأرقام والن�سب املئوية‪ ،‬و�إ ّال انزلق‬ ‫اجلميع �إىل فخ «املحا�ص�صة» املدمّر للعملية الدميقراطية‬ ‫من �أ�سا�سها‪ ،‬وهذا ما يدعو اجلميع �إىل «التوافق النف�سي»‬ ‫�أو ًال‪ ،‬وذل��ك ب��أن ي ّت�سع �صدر الأغلبية ل��ر�أي الأقلية‪ ،‬و�أن‬ ‫ت�ع�ترف الأق�ل�ي��ة مب�ق��دار متثيلها ال�شعبي‪ ،‬وتتخ ّلى عن‬ ‫نف�سية ال��و��ص��اي��ة وت�خ��رج م��ن �أوه ��ام اخل�ي��ال �إىل حقائق‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫أ�سف � ّأن وقائع اجلل�سات الأوىل للربملان فاج�أت‬ ‫ومن � ٍ‬ ‫ال�سواد الأعظم من امل�صريني بخطاب لنواب الأقلية غري‬ ‫توافقي وع�صبي ويعيد �إنتاج لغة الإنكار والإق�صاء التي‬ ‫ك��ان ميار�سها احل��زب الوطني املنحل‪ .‬وم��ا يلفت االنتباه‬ ‫حقاً يف رد فعل �أحزاب الأقلية على دعوة التوافق هو نزوعها‬ ‫�إىل �صد هذه الدعوة بخطاب معاك�س مليء مبا يتناق�ض‬ ‫مع املمار�سة الدميقراطية ذاتها‪ ،‬وتد ّلنا على ذلك احلجج‬ ‫الرئي�سية ال�ث�لاث التي يت�ضمنها ه��ذا اخل�ط��اب املعاك�س‬ ‫ال��ذي م��ار��س��ه ن��واب الأق�ل�ي��ة يف اجلل�سات الأوىل لربملان‬ ‫الثورة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪1‬ـ�ـ�ـ ق��ول�ه��م � ّأن ال �ع�برة لي�ست ب��الأغ�ل�ب�ي��ة و�إمن ��ا هي‬ ‫بالكفاءة لتوليّ املواقع القيادية يف رئا�سة املجل�س وجلانه‬ ‫النوعية‪ ،‬وهذا حق يراد به باطل‪ ،‬فهذه «احلجة» �إدانة دون‬ ‫دليل‪ ،‬و�إهانة دون داع لنواب الأغلبية‪ ،‬والت�سليم بها يعني‬ ‫� ّأن ن��واب الأغلبية جم��رد «ك��م» ال م�ضمون ل��ه وال كفاءة‬ ‫لديه‪ ،‬والت�سليم بها �أي�ضاً يهدم «قاعدة الأغلبية» التي هي‬ ‫من �أبجديات املمار�سة الدميقراطية‪ ،‬ويدفع الربملان �إىل‬ ‫منطق «املحا�ص�صة» املدمر‪ ،‬ويكر�س حق االعرتا�ض يف يد‬ ‫الأقلية‪.‬‬ ‫‪2‬ـــ قولهم �أ ّنه ال بد من حتقيق قدر من التوازن بني‬ ‫القوى املم َّثلة يف الربملان‪ ،‬ومعنى «التوازن» املختفي يف هذه‬ ‫احلجة هو توازن كمي �صرف! وهو يتناق�ض متام التناق�ض‬ ‫مع امل�ضمون الكيفي للحجة ال�سابقة املتذرعة بالكفاءة!‬ ‫ه �ن��اك ق�ل�ل��وا م��ن �أه �م �ي��ة الأغ�ل�ب�ي��ة ال�ك�م�ي��ة‪ ،‬وه �ن��ا ع ��ادوا‬ ‫للبحث عنها من باب خلفي! وف�ض ً‬ ‫ال عن ذلك ف�� ّإن حجة‬ ‫«�إ�صالح التوازن» هي حجة باطلة �أي�ضاً مبقايي�س وقواعد‬

‫الدميقراطية لأ ّنها اعرتا�ض �صريح على الإرادة ال�شعبية‬ ‫العامة التي حددت الوزن الن�سبي لكل قوة �أو حزب �سيا�سي‬ ‫مبا يقرتب �إىل حقائق الواقع االجتماعي وال�سيا�سي العام‪.‬‬ ‫والإرادة ال�شعبية فقط هي اجلهة الوحيدة �صاحبة احلق‬ ‫يف تغيري الأوزان الن�سبية داخ��ل ال�برمل��ان ع�بر �صناديق‬ ‫االنتخابات احلرة يف مرات قادمة‪.‬‬ ‫‪3‬ـــ قولهم � ّإن عدم ا�ستجابة الأغلبية ملطالب الأقلية‬ ‫تعني �أ ّنها حزب وطني جديد! وهذه فزاعة وهمية وحجة‬ ‫م�ضحكة ت��ذ ّك��رن��ا باملنطق نف�سه ال ��ذي ك��ان ي�ستخدمه‬ ‫احل��زب��ي ال��وط �ن��ي امل�ن�ح��ل ل�ل�ت�خ��وي��ف م��ن الإ�سالميني‪،‬‬ ‫وا�ستخدام نواب الأقلية يف برملان الثورة «لفزاعة املنحل»‬ ‫لرتويع الأغلبية وتفزيع الر�أي العام منها فيه دليل على‬ ‫�ضعف قدرة �أحزاب الأقلية على «التوافق»‪ ،‬وعدم ا�ستعدادها‬ ‫النف�سي حتى الآن للعمل بانفتاح ومرونة مع حقائق الواقع‬ ‫اجلديد يف برملان الثورة‪ ،‬و�إ ّال �أين وجه ال�شبه بني ممار�سات‬ ‫ن��واب احل��زب ال��وط�ن��ي املنحل ال��ذي��ن ن�ع��رف ت�صنيفاتهم‬ ‫ال�شهرية‪ :‬نواب الكيف‪ ،‬ونواب القرو�ض‪�..‬إلخ‪ ،‬وبني نواب‬ ‫برملان الثورة (�أغلبية و�أقلية) الذين جا�ؤوا بانتخابات حرة‬ ‫نزيهة ولي�ست مزورة؟‬ ‫من �أخط�أ اخلط�أ �أن تت�صور �أحزاب الأقلية يف برملان‬ ‫ال �ث��ورة �أن ال�ت��واف��ق يعطيها «ح��ق ال�ف�ي�ت��و» ومي� ّك�ن�ه��ا من‬ ‫م�صادرة ر�أي الأغلبية حتت �أيّ ادع��اء من االدع��اءات‪ ،‬وال‬ ‫يقل خ�ط��أ ع��ن ذل��ك �أن يت�صور ح��زب��ا الأغ�ل�ب�ي��ة الن�سبية‬ ‫احل��ري��ة وال�ع��دال��ة وال�ن��ور � ّأن ال�ت��واف��ق ي�خ�وّل لأيّ منهما‬ ‫التنازل ع��ن الأم��ان��ة التي حملها ل��ه ال�سواد الأع�ظ��م من‬ ‫امل�صريني بحجة �إر��ض��اء ه��ذا ال�ط��رف �أو ذاك‪ ،‬و�إ ّال لكان‬ ‫ذلك خيانة للأمانة وتفريطاً يف الثقة ال�شعبية‪ ،‬وخروجاً‬ ‫على �أ�صول املمار�سة الدميقراطية ذاتها‪ ،‬ولو حدث ذلك‬ ‫ف�سيكون لإرادة هذا ال�سواد الأعظم �ألف ح�ساب وح�ساب مع‬ ‫املفرطني �أ ّياً كانوا‪.‬‬ ‫ال يختلف اثنان على � ّأن �ضرورات املرحلة االنتقالية‬ ‫تفر�ض الأخذ مببد�أ «التوافق» ال�سيا�سي مبعناه الذي ي�ؤ ّكد‬ ‫على االنفتاح وامل��رون��ة كما قلنا‪ ،‬ولكن التطبيق العملي‬ ‫للتوافق يحتاج �إىل ا�ستعداد نف�سي من جميع الأطراف قبل‬ ‫احل�سابات ال�سيا�سية‪ ،‬وبخا�صة من جانب ن��واب الأحزاب‬ ‫ال�صغرية يف ال�برمل��ان‪ ،‬و�سيفقد التوافق معناه ويعمل يف‬ ‫عك�س االجتاه املرغوب �إن م�س�ألة �شكلية وعبثية على النحو‬ ‫ال��ذي �صوره كاركاتري ب��ارع يف كلمات مرتعة بال�سخرية‬ ‫تقول � ّأن التوافق هو «االتفاق على حل توفيقي بعد املوافقة‬ ‫على �صيغة توافقية تنال موافقة الأط��راف التي مل تتفق‬ ‫على ن�ص متفق عليه رغم االتفاقات اجلانبية»!‬ ‫� �ض��رورات ال�ت��واف��ق ال جتعله �أب ��داً م��رادف �اً للمحاباة‬ ‫وم��داراة مل�شاعر الأقلية على ح�ساب الأغلبية التي جاءت‬ ‫ب� ��إرادة ح��رة لل�سواد الأع�ظ��م م��ن امل�صريني‪ ،‬ول��و �أ�ضحى‬ ‫ك��ذل��ك ف���س��وف ننتقل م�ب��ا��ش��رة �إىل ن�ظ��ام «املحا�ص�صة»‪.‬‬ ‫و»املحا�ص�صة» فكرة جهنمية �سبق لها �أن �أ�سهمت يف تعطيل‬ ‫�آل�ي��ات الدميقراطية‪ّ ،‬‬ ‫وحطمت �آم��ال ال�شعب العراقي يف‬ ‫االن �ت �ق��ال �إىل ن�ظ��ام دمي �ق��راط��ي ح��ر ح�ت��ى ال �ي��وم‪ ،‬مثلما‬ ‫ح� ّ�ط�م��ت �آم ��ال ال�شعب ال�ل�ب�ن��اين وك� ّر��س��ت ف�ي��ه الطائفية‬ ‫وحرمته من اال�ستقرار وحوّلت �أحالمه الدميقراطية �إىل‬ ‫كوابي�س ال نهاية لها‪ .‬فتوافقوا و ّفقكم اهلل‪.‬‬

‫د‪.‬في�صل القا�سم‬

‫ّ‬ ‫يتشكل وقديم يتالشى!‬ ‫نظام عاملي جديد‬ ‫�صحيح � ّأن ال�ق��وة االق�ت���ص��ادي��ة لي�ست كافية دائماً‬ ‫لرتجيح كفة الدول على ال�ساحة الدولية نفوذاً وهيمنة‪،‬‬ ‫فمن املعلوم مث ً‬ ‫ال �أ ّن اليابان قوة اقت�صادية عمالقة حتتل‬ ‫املرتبة الثالثة يف الت�صنيف االقت�صادي العاملي منذ �سنوات‪،‬‬ ‫لكنها ما زالت قزماً �سيا�سياً ال نفوذ له يف الق�ضايا الدولية‪،‬‬ ‫وهي ما زالت حتى الآن ت�سري يف الركب ال�سيا�سي الأمريكي‬ ‫والغربي عموماً‪ .‬وهذا مفهوم طبعاً بالنظر �إىل � ّأن اليابان‬ ‫ما زالت مك ّبلة بقيود و�شروط معاهدات اال�ست�سالم التي‬ ‫فر�ضت عليها بعد احل��رب العاملية الثانية‪ ،‬بعد خ�سارتها‬ ‫�أمام �أمريكا وحلفائها‪ .‬وكذلك الأمر طبعاً بالن�سبة لأملانيا‬ ‫التي ترتبّع على املركز الرابع منذ زمن من خالل �إجمايل‬ ‫�إنتاجها القومي‪ ،‬الذي يُقدّر بالرتليونات‪ .‬لكن بالرغم من‬ ‫� ّأن �أملانيا �أقوى من فرن�سا وبريطانيا و�إيطاليا اقت�صادياً‪،‬‬ ‫�إ ّال �أ ّنها ال تتم ّتع بنف�س النفوذ ال�سيا�سي الذي تتم ّتع بها‬ ‫ال�ب�ل��دان الثالثة �آن�ف��ة ال��ذك��ر‪� ،‬أو ًال لأ ّن �ه��ا �أي���ض�اً م��ا زالت‬ ‫تعاين تبعات هزميتها يف احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وثانياً لأن‬ ‫فرن�سا وبريطانيا دولتان نوويتان‪ ،‬وثالثاً لأ ّنهما ع�ضوان‬ ‫دائمان يف جمل�س الأم��ن ال��دويل‪ ،‬الذي يعتربه ال�سيا�سي‬ ‫واملفكر الربيطاين ال�شهري ط��وين بن �أب�شع ديكتاتورية‬ ‫على وجه املعمورة‪ ،‬لأ ّنه مفرو�ض على العامل بقوة احلديد‬ ‫والنار ال بالدميقراطية‪ ،‬ملجرد � ّأن �أع�ضاءه فازوا يف احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬ومن ثم تقا�سموا غنائم احلرب بطريقة‬ ‫ا�ستبدادية ال تخطئها عني‪.‬‬ ‫لكن �إذا مت ّكنت �أمريكا وبقية �أع�ضاء جمل�س الأمن‬ ‫من �إخ�صاء اليابان و�أملانيا �سيا�سياً وع�سكرياً رغم قوتيهما‬ ‫االقت�صادية الهائلة‪ ،‬ف�إ ّنها بالت�أكيد لن ت�ستطيع �أن تكبح‬ ‫جماح القوى االقت�صادية الأخرى غري املحكومة مبخلفات‬ ‫احل ��رب ال�ع��امل�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة‪� .‬صحيح � ّأن �أم�ي�رك��ا واالحت ��اد‬ ‫الأوروبي ما زاال يتح ّكمان مبفا�صل ال�سيا�سة الدولية‪ ،‬مبا‬ ‫فيها جمل�س الأمن الدويل‪ ،‬ال بل �إ ّنهما مي ّثالن ما ي�سمى‬ ‫بـ»الأ�سرة الدولية» رغم �أ ّنهما ال ي�ش ّكالن �سوى نزر ي�سري‬ ‫جداً من تلك الأ�سرة ب�شرياً‪� ،‬إ ّال �أ ّنهما بدءا يواجهان قوى‬ ‫�صاعدة على ال�ساحة االقت�صادية ب�سرعة رهيبة‪ ،‬فال�صني‬ ‫ال�ت��ي ظ� ّل��ت على م��دى العقود املا�ضية تت�صرف �سيا�سياً‬ ‫بتوا�ضع �شديد نظراً لعدم امتالكها ال��ذراع االقت�صادي‬ ‫ال ��ذي ي��ؤه�ل�ه��ا ج �ي��داً مل�ك��ا��س��رة ال �غ��رب‪ ،‬ب ��د�أت الآن تبدي‬ ‫ع�ضالتها �شيئاً ف�شيئاً من الناحية ال�سيا�سية‪ .‬كيف ال وهي‬ ‫�صاحبة �أعلى معدل منو اقت�صادي يف العامل‪ ،‬حيث و�صل‬ ‫معدل النمو فيها قبل �سنوات �إىل �أك�ثر من ثالثة ع�شر‬ ‫باملئة ليعود �إىل ح��وايل ع�شر باملئة ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬بينما‬ ‫ال يتجاوز م�ع��دل النمو يف ال�غ��رب �أك�ث�ر م��ن اث�ن�ين باملئة‬

‫ورمبا �أق��ل‪ ،‬فال�صني الآن ثالثة القوى االقت�صادية عاملياً‬ ‫بعد �أمريكا واالحتاد الأوروب��ي‪ .‬زد على ذلك � ّأن التوقعات‬ ‫تر�شح ال�صني لأن تكون �سيدة العامل اقت�صادياً‬ ‫االقت�صادية ّ‬ ‫يف نهاية العقد احلايل‪ .‬والأكرث من ذلك � ّأن اللغة ال�صينية‬ ‫�ستكون اللغة العاملية الأوىل بعد حوايل ع�شر �سنوات فقط‬ ‫مزيحة بذلك اللغة االجنليزية عن العر�ش العاملي‪ .‬ومن‬ ‫اجلدير بالذكر �أي�ضاً � ّأن ال�صني �أ�صبحت قادرة �أي�ضاً على‬ ‫ابتزاز الأمريكيني اقت�صادياً ومالياً‪.‬‬ ‫وح�دّث وال حرج عن رو�سيا التي �أظهرت من خالل‬ ‫موقفها الأخ�ير من الأزم��ة ال�سورية �أ ّنها ب��د�أت تعود �إىل‬ ‫ال�ساحة الدولية كالعب �أ�سا�سي معتمدة يف ذل��ك‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط على كونها ع�ضواً دائ�م�اً يف جمل�س الأم��ن الدويل‬ ‫وم��ال�ك��ة ل�تر��س��ان��ة ن��ووي��ة ره�ي�ب��ة‪ ،‬ب��ل �أي���ض�اً ع�ل��ى ذراعها‬ ‫االقت�صادي الذي ينمو ب�سرعة ملحوظة‪ .‬وت�شري املعطيات‬ ‫االقت�صادية �إىل � ّأن رو�سيا �ستحتل املركز الرابع اقت�صادياً‬ ‫يف العامل بحلول نهاية العقد احلايل‪� ،‬أيّ بعد ثمانية �أعوام‬ ‫ف�ق��ط‪ .‬بعبارة �أخ ��رى‪ ،‬ف��إ ّن�ه��ا �ستزيح ال�ق��وى االقت�صادية‬ ‫التقليدية مثل اليابان و�أملانيا وفرن�سا و�إيطاليا من مكانها‬ ‫لت�صبح من �أقوى الأقوياء اقت�صادياً‪.‬‬ ‫والأخطر من رو�سيا وال�صني بالن�سبة للقوى الغربية‬ ‫اقت�صادياً هي الدول التي كانت حتى وقت قريب حم�سوبة‬ ‫على العامل الثالث‪ .‬هل تعلمون مث ً‬ ‫ال � ّأن ال�برازي��ل التي‬ ‫مل يكن ال�ع��امل ي�سمع يف املا�ضي �إ ّال ع��ن ب�ؤ�سها وفقرها‬ ‫وتدهورها االقت�صادي واالجتماعي‪ ،‬ح ّلت قبل �أي��ام حمل‬ ‫بريطانيا ك�ساد�س �أق��وى ق��وة اقت�صادية يف ال�ع��امل؟ من‬ ‫كان يت�صوّر � ّأن الربازيل �ستطيح ب�صاحبة الإمرباطورية‬ ‫التي مل تكن تغيب عنها ال�شم�س؟ ومما يزيد يف خطورة‬ ‫الربازيل �أ ّنها �أ�صبحت �أي�ضاً من ال��دول امل�صدرة لل�سالح‬ ‫املتطور‪.‬‬ ‫و�إذا كانت الربازيل احتلت املركز ال�ساد�س‪ ،‬ف� ّإن دولة‬ ‫�أخ��رى كانت �أ�شد ب�ؤ�ساً وتخلفاً من الناحية االقت�صادية‪،‬‬ ‫وهي الهند جوهرة التاج الربيطاين‪ ،‬تقطع �أ�شواطاً هائلة‬ ‫على طريق التناف�س االقت�صادي‪ ،‬فهي مر�شحة �أي�ضاً يف‬ ‫نهاية ه��ذا العقد �أن تزيح ق��وى �أوروب�ي��ة كفرن�سا و�أملانيا‬ ‫من املركز اخلام�س لتحل حملهما بح�سب �صندوق النقد‬ ‫الدويل واملعهد الربيطاين للأبحاث االقت�صادية «�سي اي‬ ‫بي �آر»‪ .‬ومما يزيد يف نفوذها املت�صاعد امتالكها لل�سالح‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫ب��اخ �ت �� �ص��ار‪ ،‬ف � �� ّإن ع ��ام ‪� 2011‬أظ �ه��ر ت��رج �ي �ح �اً لكفة‬ ‫التوازنات االقت�صادية العاملية ل�صالح بلدان االقت�صادات‬ ‫ال�ن��ا��ش�ئ��ة‪ ،‬ال�ب�رازي ��ل ورو� �س �ي��ا وال �ه �ن��د وال �� �ص�ين وجنوب‬

‫‪15‬‬

‫�أفريقيا التي باتت تعرف مبجموعة «بريك�س»‪ .‬ومت ّثل دول‬ ‫بريك�س اخلم�س حالياً �أربعني باملئة من التعداد ال�سكاين‪،‬‬ ‫و�أرب�ع�ين باملئة من االحتياطات النقدية للكوكب‪ .‬وهذه‬ ‫االقت�صاديات التي يبلغ �إجمايل ناجتها امل�شرتك حوايل ‪14‬‬ ‫�ألف مليار دوالر‪ ،‬مت ّثل ثالثني باملئة من النمو العاملي منذ‬ ‫�أن ابتكر غولدمان �ساك�س ت�سمية بريك�س يف ‪.2001‬‬ ‫ومم ��ا ي��زي��د يف خ �ط��ورة ه ��ذا ال�ت�ج�م��ع ع�ل��ى القوى‬ ‫التقليدية متانته ومنوه بف�ضل تكامل �أع�ضائه‪ ،‬فال�صني‬ ‫والهند حتظيان بالو�صول �إىل امل��وارد الهائلة م��ن املواد‬ ‫الأول�ي��ة والطاقة وال��زراع��ة يف رو�سيا وال�برازي��ل وجنوب‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬فيما يقدّم ال�صينيون ال�سلع اال�ستهالكية ب�أ�سعار‬ ‫منخف�ضة للطبقات الو�سطى لدى �شركائهم‪� .‬أ�ضف �إىل‬ ‫موحدة يف بحثها عن نظام عاملي‬ ‫ذلك � ّأن ال��دول اخلم�س ّ‬ ‫جديد متعدد الأق�ط��اب‪ ،‬مبا يف ذل��ك عرب ثقل متزايد يف‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل��ال�ي��ة ال��دول�ي��ة مثل ��ص�ن��دوق النقد الدويل‪،‬‬ ‫لكن يبقى عليها �أن تتو�صل �إىل التحدث ب�صوت واحد‪،‬‬ ‫وذلك مي ّثل «عملية تدريجية» بح�سب ال�سفري الربازيلي‬ ‫ال�سابق لدى الواليات املتحدة روبنز بربوزا‪ .‬ورويداً رويداً‬ ‫«�ستتمكن بريك�س من التحدث ب�صوت واحد ب�ش�أن موا�ضيع‬ ‫حمددة عندما تتالقى م�صاحلها»‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫وعلى اجلبهة الدبلوما�سية‪ ،‬ت�سعى الربازيل والهند‬ ‫وج �ن��وب �أف��ري�ق�ي��ا ج��اه��دة للح�صول ع�ل��ى مقعد دائ ��م يف‬ ‫جمل�س الأم��ن ال��دويل‪ ،‬ومبا � ّأن الع�صا االقت�صادية لدول‬ ‫«بريك�س» ت��زداد منواً وت�صلباً‪ ،‬ف�� ّإن الوقت رمبا لن يطول‬ ‫قبل �أن ت�ب��د�أ بفر�ض �أج�ن��دت�ه��ا ال�سيا�سية على ال�ساحة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ال �أحد ي�ستطيع �أن ينكر � ّأن عدم ح�سم الأزمة ال�سورية‬ ‫حتى الآن يعود �إىل دخول جمموعة «بريك�س» على اخلط‪،‬‬ ‫فال�صني ورو�سيا ا�ستخدمتا الفيتو املزدوج يف وجه القرارات‬ ‫الغربية‪ ،‬والهند والربازيل وجنوب �أفريقيا حتاوالن معهما‬ ‫موازنة ال�ضغط الغربي املتزايد‪ ،‬و�إذا مل ت�ستطع جمموعة‬ ‫«بريك�س» الآن �إحباط املخططات الغربية يف العامل‪ ،‬ف�إ ّنها‬ ‫من خالل نفوذها االقت�صادي وال�سيا�سي املت�صاعد قادرة‬ ‫على الأق��ل على فرملتها‪ ،‬ورمب��ا ا�ستبدالها الح�ق�اً‪ .‬لكن‬ ‫هذا ال يعني � ّأن ب�إمكان ما ي�سمى مبحور املمانعة العربي‬ ‫�أن ي�سرتخي ملجرد � ّأن بع�ض حلفائه بد�ؤوا ي�صعدون دولياً‪،‬‬ ‫فاملتخلفون �أمثالنا �سيظلون جمرد ذيول يف عرف القوى‬ ‫النا�شئة‪ ،‬حتى لو حتالفوا معها‪ ،‬فنحن‪ ،‬للأ�سف‪ ،‬ما زلنا‬ ‫كالأ�صلع الذي يتباهى ب�شعر �صديقه‪.‬‬ ‫‪falcasim@gmail.com‬‬

‫ثم غري ه ��ؤالء‪ ،‬كل من جل�سوا وتر ّبعوا‬ ‫ط��وي�لا يف امل��واق��ع احل�سا�سة‪ ،‬ويعلم ال�شعب‬ ‫�أنّ �أم��وا ًال نهبت‪ ،‬يف �شتى امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‬ ‫وم �ن �ط �ق��ة ال �ع �ق �ب��ة وب��رن��ام��ج ال �ت �ح��ول وهي‬ ‫باملليارات �أي�ضاً‪.‬‬ ‫م��ن �أم �ي�ن ع �م��ان �إىل ب��ا� �س��م ع��و���ض اهلل‬ ‫ث��م حم�م��د ال�ب���ش�ير‪ ،‬وق�ب�ل�ه��م خ��ال��د �شاهني‬ ‫وال��روا� �ش��دة وال �ق �� �ض��اة‪ ،‬وق �ب��ل ه� ��ؤالء �سميح‬ ‫ال�ب�ط�ي�خ��ي والآن ال��ذه �ب��ي‪ ،‬واحل ��دي ��ث عن‬ ‫�شقيقه‪ ،‬و�أ�سماء �أخ��رى بال�شركات واملطارات‬ ‫والعقارات‪ ،‬م�ضاف �إليهم عراقيني ولبنانيني‬ ‫�شركاء بالعلن والباطن باال�ستحواذ على كل‬ ‫مقدرات الأردنيني‪ ،‬كيف يكون كل ذلك‪ ،‬وهل‬ ‫حت ّولت البلد �إىل مزرعة خا�صة به�ؤالء؟!‬ ‫وم��ا هي الأ��س�ب��اب‪ ،‬وم��ن امل�س�ؤول عن كل‬ ‫ه��ذا اخل� ��راب‪ ،‬وك�ي��ف مت ل�ه��م م��ا مت دون �أن‬ ‫يتحرك �ساكناً لك�شفهم �إ ّال منذ وقت قليل؟!‬ ‫� ّأي واقع للبلد هذا الذي نراه‪ ،‬و�إىل �أين‬ ‫نحن ذاه�ب��ون على وج��ه ال��دق��ة بعد ك��ل هذه‬ ‫املهازل واال�ستهتار بوطن‪ ،‬ي�ساق ق�سراً نحو‬ ‫الهاوية؟!‬ ‫د‪�.‬أحمد املغربي‬

‫الرقابة الشعبية على بنود‬ ‫املوازنة العامة‬ ‫امل��وازن��ة خطة احل�ك��وم��ة امل��ال�ي��ة ل�سنة قابلة تت�ض ّمن‬ ‫الإي��رادات والنفقات بح�سب تقديرات احلكومة‪ ،‬ويعتمدها‬ ‫جمل�س الأمة بقانون ي�سمى قانون املوازنة‪ ،‬وبح�سب الأ�صل‬ ‫ف�إنّ املوازنة تخ�ضع لنقا�شات م�ستفي�ضة تبينّ من خاللها‬ ‫احلكومة مرتكزاتها املنطقية يف تقديراتها للإيرادات خالل‬ ‫ال�سنة القابلة‪ ،‬وكذلك يف تقديرها للنفقات‪ ،‬وه��ذا يعني‬ ‫ت�شديد الرقابة من طرف جمل�س الأمة �سواء على تقدير‬ ‫الإيرادات حتى تكون املوازنة معبرّ ة عن حقائق واقعية‪� ،‬أو‬ ‫على النفقات والتي يجب �أن تكون يف حدود عدالة التوزيع‬ ‫و�ضمن �إطار �سيا�سة تر�شيد احلكم‪ ،‬وهذا ما يتم يف الدول‬ ‫التي تتب ّنى الف�صل املقبول واملعقول لل�سلطات‪ ،‬والتي تتمتع‬ ‫بحد �أدن��ى م��ن ال�ت��واف��ق ب�ين ال�شعب واملجل�س الت�شريعي‬ ‫املعبرّ عنه‪ ،‬واملوازنة عمل �إداري تقوم به ال�سلطة التنفيذية‬ ‫لأنها متلك الأدوات الب�شرية واملحا�سبية التي تر�سم بنود‬ ‫املوازنة‪.‬‬ ‫يف معظم الأحيان كانت املوازنة مت ّر ب�شكل �سل�س جدا يف‬ ‫جمل�سنا الت�شريعي‪ ،‬وك�أنّ احلال يقول �أنّ ال�سلطتني تعلمان‬ ‫من �أين ت�ؤكل املوازنة‪ ،‬فكانت النقا�شات التي تدور بني ثنايا‬ ‫املجل�س الت�شريعي ت�شبه النف�س الأخري قبل النوم‪ ،‬وكانت‬ ‫كمن يريد �أن يتخ ّل�ص من �أمر م�شهور يريد �أن ي�سرته‪ ،‬لأن‬ ‫له فيه م�صالح تكاد تف�صح عن نف�سها‪.‬‬ ‫اليوم هناك ت�شوي�ش على قانون اعتماد املوازنة لهذه‬ ‫ال�سنة‪ ،‬وك ��أنّ احلركة الإ�صالحية قد �أ ّث��رت على العقلية‬ ‫النقا�شية يف املجل�س الت�شريعي‪ ،‬و�أ ّث��رت على عقلية تو ُّقع‬ ‫املحا�سبة على بنود املوازنة لدى احلكومة‪ ،‬وهذه �أمور كانت‬ ‫مفتقدة �إىل درجة كبرية يف ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫امل� ��وازن� ��ة ع �م��ل اح� �ت��رايف م �ت �خ �� �ص ����ص‪ ،‬حت� ��وي بنودا‬ ‫ف�ضفا�ضة تنتظم حتتها كثري من امل�صاريف والإي ��رادات‪،‬‬ ‫ويف هذه التفا�صيل تختبىء ال�شياطني‪ ،‬حيث الف�ساد الذي‬ ‫ال ميكن مراقبته من قبل النا�س الذين يدفعون �إيرادات‬ ‫املوازنة‪ ،‬لأ ّنه يراد �أن تكون هذه التفا�صيل خمفية ومكتوبة‬ ‫بقلم ر�صا�ص خلفه ممحاة قوية‪.‬‬ ‫وامل��وازن��ة تعدّها ال�سلطة التنفيذية‪ ،‬وال�شعب ال يثق‬ ‫بال�سلطة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة‪ ،‬لأن ال�سلطات ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة‪ ،‬وحتى‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬مل ت�ضع موازنة عامة واحدة يف م�صلحة ال�شعب‪،‬‬ ‫بل كانت ُّ‬ ‫تخط بيمينها ما �ست�أخذه غدا ب�شمالها‪ ،‬وجمل�س‬ ‫ال�شعب يعتمدها‪ ،‬ونحن مل ننتخب جمل�س ال�شعب‪ ،‬لذلك‬ ‫فال ثقة بني املجل�س وال�شعب‪ ،‬ف�أ�صبحت املوازنة يف مهب‬ ‫ال�شك والظنون‪.‬‬ ‫مل يبق �إ ّال �أن يراقب ال�شعب املوازنة التي يتم �إعداد‬ ‫�أرق��ام�ه��ا م��ن دم ال�شعب وق��وت��ه ومعامالته اليومية التي‬ ‫تفر�ض عليها احلكومة مبوافقة ال�سلطة الت�شريعية �أحيانا‬ ‫الكثري من ال�ضرائب حتت م�سميات خمتلفة‪ ،‬لذلك نحن‬ ‫نريد �أن نراقب موازنتنا ب�أنف�سنا‪.‬‬ ‫املطلوب معرفة دق��ائ��ق امل��وازن��ة العامة التي تنطوي‬ ‫حتت البنود العري�ضة‪ ،‬نريد معرفة موازنة كل وزارة وكل‬ ‫م�ؤ�س�سة‪ ،‬وكيف يتم تق�سيم املال يف كل وزارة‪ ،‬نريد معرفة‬ ‫روات��ب امل�س�ؤولني‪ ،‬جميع الرواتب‪ ،‬وخم�ص�صات الرحالت‬ ‫والزيارات والهبات والهدايا وامل�ساعدات والرت�ضيات‪ ،‬نريد‬ ‫�أن نعرف كيف يتم تق�سيم الأم��وال بني امل�ؤ�س�سات‪ ،‬وكيف‬ ‫تتم جباية امل��ال من املواطن وكم قيمة ما يتم توقعه من‬ ‫نزع املال من جيوب النا�س‪ ،‬و�أي��ن �سيذهب ما �سيتم نزعه‪،‬‬ ‫ن��ري��د �أن ن�ع��رف م�صروفات ا�ستقبال ال��وف��ود وم�صاريف‬ ‫وداعها‪ ،‬نريد �أن نعرف كم يخ�ص�ص للحرا�سات ال�شخ�صية‬ ‫على الأفراد وامل�ؤ�س�سات‪ ،‬نريد �أن نعرف كم يخ�ص�ص للفن‬ ‫واملو�سيقى واملهرجانات الغنائية‪ ،‬وك��م يخ�ص�ص للفقراء‬ ‫ال��ذي��ن ال ي �ج��دون ع�م�لا وال ط�ع��ام��ا‪ ،‬ن��ري��د �أن ن�ع��رف كم‬ ‫يخ�ص�ص ل�سيارات امل�س�ؤولني ورفاهيتهم ورفاهية �أبنائهم‬ ‫و�أ�صدقائهم و�أ�صدقاء �أبنائهم‪ ،‬نريد �أن نعرف كل �شاردة‬ ‫وواردة‪ ،‬نريد �أن نراقب كل قر�ش يدخل ويخرج من و�إىل‬ ‫املوازنة‪.‬‬ ‫ونريد �أن نعرف ما الذي حدث يف ميزانية العام املا�ضي‪،‬‬ ‫كم كانت �إيراداتها و�أين ذهبت تلك الإيرادات‪ ،‬وكيف ي�صبح‬ ‫لدينا عجزا يف امليزانيات مع �أنّ ال�شعب ال ي�شعر ب�أيّ فائدة‬ ‫وال يرى من نتاج لكل تلك الديون التي ترتاكم عليه‪.‬‬ ‫كل ما ذكر لي�س �أم��را �صعبا‪ ،‬فيمكن ل��وزارة املالية �أن‬ ‫تقوم بن�شر كل ذلك على �صفحتها الإلكرتونية‪ ،‬وميكن �أن‬ ‫يتم الن�شر عرب ال�صحف اليومية �أو من خالل ف�ضائيتنا‬ ‫�أو م��ن خ�لال ال��رادي��و �أو م��ن خ�لال من�شورات ت��و ّزع على‬ ‫�أبواب الدوائر الر�سمية‪ ،‬املهم �أننا نريد �أن نبح�ش يف كهف‬ ‫ال�شيطان حتى ن�ستخرج �أ�سراره‪ ،‬وهذا حقنا يف هذا الزمن‬ ‫ال��ذي ن�سمع �أننا نتجه �إىل االقرتا�ض من �صندوق النقد‬ ‫ال��دويل وننتظر م�ساعدات الآخ��ري��ن مع �أننا نعلم �أننا ال‬ ‫نحتاج �إىل اال�ستدانة وزيادة ما على النا�س من ديون لأ ّنها‬ ‫يف النهاية هموم ف��وق ر�ؤو�سنا ال ي�شعر بها امل�س�ؤولون يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫نريد �أن ت�شيع ثقافة الرقابة ال�شعبية على املوازنة‬ ‫ال �ع��ام��ة (ال���س�ن��ة ال �ق��ادم��ة) وع �ل��ى امل �ي��زان �ي��ة (ع ��ن ال�سنة‬ ‫املا�ضية)‪ ،‬ونريد �أن نرتاح �إذا عرفنا �أنّ امل�س�ؤول عندنا فعال‬ ‫يقدّر امل�صاريف �ضمن حدود الواقع الذي نعي�شه‪ ،‬ال �ضمن‬ ‫خياله الوا�سع الذي نراه فيه �صباح م�ساء‪ ،‬يت�ص ّرف وك�أ ّنه‬ ‫يعي�ش يف دولة عظمى لديها كنوز قارون‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫عقوبة جديدة‬ ‫بالسجن ستة‬ ‫أعوام لـ"اللص‬ ‫الحايف"‬

‫فهمي هويدي‬ ‫تلقيت عدة تعليقات على ما‬ ‫كتبته �أم����س يف ه��ذا امل�ك��ان حول‬ ‫ر��س��ائ��ل الغ�ضبة ال�ث��ان�ي��ة‪ .‬التي‬ ‫مت ا�ستخال�صها يف املظاهرات‬ ‫احل ��ا�� �ش ��دة ال� �ت ��ي خ ��رج ��ت �إىل‬ ‫م � �ي ��ادي ��ن م �� �ص ��ر و�� �ش ��وارع� �ه ��ا‬ ‫الرئي�سية يف منا�سبة مرور �سنة‬ ‫على ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬ال جديد يف‬ ‫التعليقات التي �أي��دت ما ذهبت‬ ‫�إل �ي��ه‪ ،‬با�ستثناء الأ� �ص��داء التي‬ ‫زاي��دت على ما قلت‪ ،‬ودع��ت �إىل‬ ‫موقف �أكرث خ�شونة �إزاء املجل�س‬ ‫الع�سكري‪� .‬إذ دعا �أ�صحاب هذه‬ ‫الآراء �إىل ��ض��رورة تخليهم عن‬ ‫ال���س�ل�ط��ة ف� ��ورا و�إىل م�ساءلة‬ ‫وحما�سبة �أع�ضائه عن اجلرائم‬ ‫ال�ت��ي وق�ع��ت ب�ح��ق املتظاهرين‪.‬‬ ‫و�أدت �إىل قتل بع�ضهم و�إ�صابة‬ ‫امل�ئ��ات ب��إ��ص��اب��ات بالغة وعاهات‬ ‫م���س�ت��دمي��ة‪ .‬ق ��درت ب�ع����ض هذه‬ ‫الآراء ومل �أقتنع بالبع�ض الآخر‪.‬‬ ‫�إذ مل �أفهم ملن ت�سلم ال�سلطة يف‬ ‫حني �أننا قطعنا ن�صف الطريق‬ ‫تقريبا لبلوغ ذلك الهدف‪ .‬كذلك‬ ‫مل �أفهم كيف ميكن �أن نحا�سب‬ ‫�أع�ضاء املجل�س الع�سكري دون �أن‬ ‫نتق�صى حقائق ما جرى ونحدد‬ ‫امل�سئولني عنه‪.‬‬ ‫م � ��ا �آث � � � � ��ار ان � �ت � �ب� ��اه� ��ي هو‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�ق��ات ال �ت��ي حت�ف�ظ��ت على‬ ‫ما قلت‪ ،‬خ�صو�صا �أنني �سمعتها‬ ‫وتلقيت بع�ضها م��ن �شخ�صيات‬ ‫مرموقة‪ ،‬لها مواقفها النزيهة‬ ‫واملقدرة يف جمال العمل العام‪.‬‬ ‫ان���ص�ب��ت ت �ل��ك التحفظات‬ ‫على نقطتني جوهريتني‪ ،‬قيل‬ ‫يل �إن م��ن امل�ه��م االن�ت�ب��اه �إليها‬ ‫لإن �� �ص ��اف امل �ج �ل ����س الع�سكري‬ ‫وتقييم موقفه مبا ي�ستحقه من‬ ‫م��و��ض��وع�ي��ة وجت ��رد‪ ،‬النقطتان‬ ‫هما‪:‬‬ ‫ �إن امل� �ج� �ل� �� ��س مل يقم‬‫بانقالب‪ .‬بالتايل ف�إنه مل ي�سع‬ ‫�إىل ت ��ويل ال���س�ل�ط��ة يف البالد‬ ‫ولكنه تدخل ل�صالح ال�ث��ورة يف‬ ‫حل�ظ��ة ف��ارق��ة‪ ،‬لتجنيب م�صر‬ ‫�أح � � ��د اح� �ت� �م ��ال�ي�ن‪ :‬الفو�ضى‬ ‫العارمة‪� ،‬أو مذبحة تغرق البالد‬ ‫يف بحر م��ن ال ��دم‪ ،‬ذل��ك �أن��ه �إذا‬

‫العسكر‬ ‫يف امليزان‬ ‫� �س �ق��ط ال� �ن� �ظ ��ام يف ح �ي�ن وقف‬ ‫اجل�ي����ش حم��اي��دا وب�ع�ي��دا‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يف غ�ي�ب��ة تنظيم ق��ائ��د �أو ر�أ� ��س‬ ‫للثائرين‪ ،‬ف�إن م�صر كان ميكن‬ ‫�أن تتعر�ض حلالة من الفو�ضى‬ ‫ت�سقط فيها الدولة كلها ولي�س‬ ‫النظام وحده‪� ،‬أما �إذا مل ي�سقط��� ‫ال� �ن� �ظ ��ام و�أ� � �ص� ��ر امل �ت �ظ��اه��رون‬ ‫على حت� ِّ�دي��ه‪ ،‬وم��ن ث��م موا�صلة‬ ‫الزحف �إىل الق�صر اجلمهوري‬ ‫الق �ت �ح��ام��ه واح �ت�ل�ال ��ه‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫كانوا �سيتعر�ضون يف هذه احلالة‬ ‫�إىل ن�ي�ران احل��ر���س اجلمهوري‬ ‫املدجج ب�أحدث الأ�سلحة‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي كان من �ش�أنه �أن ي�ضاعف‬ ‫يف �أعداد القتلى عدة مرات‪ ،‬واهلل‬ ‫ي�ع�ل��م م ��ا ال� ��ذي ك ��ان مي �ك��ن �أن‬ ‫يحدث بعد ذلك‪.‬‬ ‫�إزاء ذلك ــ ي�ضيف �أ�صحاب‬ ‫هذه الر�أي ــ ف�إن م�سئولية تويل‬ ‫ال�سلطة و�إدارة البلد �ألقيت على‬ ‫املجل�س الع�سكري‪ ،‬وفر�ضت عليه‬ ‫يف حني �أنه مل ي�سع �إليها‪.‬‬ ‫ح �ي��ن ح � � ��دث ذل� � � ��ك‪ ،‬ف� � ��إن‬ ‫ال�ق��ادة الع�سكريني تعاملوا مع‬ ‫احلدث كمهنيني ال ك�سيا�سيني‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا �أن �ه��م ج�م�ي�ع��ا لي�ست‬ ‫لهم �أية خلفية �سيا�سية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن �أن ذلك كان حمظورا طوال‬ ‫عهد الرئي�س ال�سابق على كل‬ ‫الع�سكريني‪ ،‬ويف القوات امل�سلحة‬ ‫بوجه �أخ�ص ف�إن �أي �ضابط تظهر‬ ‫ع�ل�ي��ه �أي ��ة م �ي��ول ع���س�ك��ري��ة كان‬ ‫يحال �إىل التقاعد على الفور‪،‬‬ ‫ومل ي�ك��ن ي�سمح لل�ضابط ب�أن‬

‫يتقلد امل��رات��ب العليا‪ ،‬ويتجاوز‬ ‫رتبة عقيد �أو عميد �إال �إذا كانت‬ ‫التقارير جتمع على �أنه لي�س له‬ ‫�أية ميول �سيا�سية‪ ،‬و�أنه ال يعرف‬ ‫يف الدنيا غ�ير وظيفته ووالئه‬ ‫للنظام القائم‪ ،‬وهو در�س تعلمه‬ ‫اجلميع بحيث �إن �أي �ضابط له‬ ‫وجهة نظر يف �أي ق�ضية عامة‬ ‫كان يكتمها ويخفيها عن �أقرب‬ ‫امل�ق��رب�ين �إل �ي��ه‪� .‬آي ��ة ذل ��ك مثال‬ ‫�أن�ن��ا عرفنا بعد ال�ث��ورة �أن كبار‬ ‫ال �� �ض �ب��اط ك ��ان ��وا � �ض��د توريث‬ ‫ال�سلطة وكانت لهم حتفظاتهم‬ ‫ع�ل��ى ع��دة ��س�ي��ا��س��ات (م�ن�ه��ا بيع‬ ‫ال�ق�ط��اع ال �ع��ام م �ث�لا) لكننا مل‬ ‫ن�سمع �أن �أحدا جهر بر�أيه حتى‬ ‫يف حميطه اخلا�ص‪ ،‬و�إمنا �أخفى‬ ‫اجل�م�ي��ع م���ش��اع��ره��م ت�ل��ك طول‬ ‫الوقت‪.‬‬ ‫�أ�صحاب هذا الر�أي يقولون‬ ‫�إن ت���ص��رف ال���ض�ب��اط كمهنيني‬ ‫�أوقعهم يف الأخطاء التي ح�سبت‬ ‫عليهم‪� ،‬سواء ممار�سة العنف �ضد‬ ‫املتظاهرين �أو رف�ض االعتذار‬ ‫�أو ن�ق��د ال � ��ذات‪� .‬إىل غ�ي�ر ذلك‬ ‫م��ن الأ� �س��ال �ي��ب ال �ت��ي ي�ستطيع‬ ‫ال�سيا�سي من خاللها �أن ي�صوب‬ ‫�أخطاءه ويحتفظ بر�صيده لدى‬ ‫ال�ن��ا���س‪ .‬ولأن الآل ��ة الإعالمية‬ ‫ال ترحم ــ هكذا قالوا ــ ف�إنه مت‬ ‫ا�صطياد الأخطاء والتهويل من‬ ‫��ش��أن�ه��ا ج ��راء �إ� �س �ق��اط اخللفية‬ ‫ال �ت��ي دف �ع��ت ال�ع���س�ك��ر �إىل ذلك‬ ‫ال�سلوك‪ .‬وذهب البع�ض يف نهاية‬ ‫امل �ط ��اف �إىل ت���ص�ن�ي��ف املجل�س‬ ‫الع�سكرى �ضمن الثورة امل�ضادة‬ ‫واالدع��اء ب�أنهم جزء من النظام‬ ‫ال�سابق وبع�ض �أدواته‪.‬‬ ‫لقد قلت من قبل �إن امل�شهد‬ ‫امل �� �ص��ري ب �ع��د ��س�ن��ة م��ن الثورة‬ ‫مي �ك��ن �أن ي �ق ��ر�أ م ��ن �أك�ث��ر من‬ ‫زاوي ��ة‪ ،‬و�أن ك��أ���س ال �ث��ورة بع�ضه‬ ‫فارغ ون�صفه ملآن‪ ،‬بحيث يتعذر‬ ‫�إج ��راء �أي تغيري مو�ضوعي �إال‬ ‫بر�ؤية الك�أ�س ب�شقيه‪ .‬ولي�س من‬ ‫م�صلحة �أحد �أن يرى جانبا دون‬ ‫�آخ ��ر‪ ،‬ول�ع��ل م��ا ذك ��رت ي�سهم يف‬ ‫توفري فر�صة �أف�ضل لإجراء ذلك‬ ‫التقييم املو�ضوعي واملن�صف‪.‬‬

‫وا�شنطن ‪�( -‬سي ان ان)‬ ‫ح� �ك ��م ق� ��ا�� ��ض ف � �ي� ��درايل‬ ‫ب�ع�ق��وب��ة ال���س�ج��ن ��س�ت��ة �أع ��وام‬ ‫ون �� �ص��ف ال� �ع ��ام ع �ل��ى كولتون‬ ‫ه ��اري� �� ��س‪-‬م ��ور‪ ،‬ال � ��ذي عرف‬ ‫ب�ل�ق��ب "الل�ص احلايف" بعد‬ ‫تورطه يف �سل�سلة �سرقات‪ ،‬من‬ ‫بينها �سرقة طائرات‪.‬‬ ‫و�أو�ضح القا�ضي �أن احلكم‬ ‫��س�ي���ض��اف �إىل ع�ق��وب��ة �أخ ��رى‬ ‫ب��ال �� �س �ج��ن لأك �ث��ر م ��ن �سبعة‬ ‫�أع � � � ��وام ق �� �ض��ت ب �ه��ا حمكمة‬ ‫�أخرى �ضد "الل�ص احلايف" يف‬ ‫كانون الأول الفائت‪.‬‬

‫الصني تقدم مقرا جديدا لالتحاد اإلفريقي لرتسيخ صداقاتها اإلفريقية‬ ‫ادي�س ابابا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي ��رم ��ز امل � �ق ��ر اجل� ��دي� ��د ل�ل�احت ��اد‬ ‫االفريقي الذي يعلو كل املباين االخرى‬ ‫يف �أدي ����س اب��اب��ا‪ ،‬ال ��ذي ��ش�ي��دت��ه ال�صني‬ ‫ومولته ومت تد�شينه �أم����س‪� ،‬إىل تنامي‬ ‫القوة ال�صينية يف القارة‪.‬‬ ‫ويقول اخلرباء �إن هدية بكني هذه‪،‬‬ ‫ت�ؤكد اي�ضا ان ال�سلطات ال�صينية مل تعد‬ ‫تريد الظهور مبظهر من يريد الرتكيز‬ ‫فقط على اال�ستثمار يف امل ��واد االولية‬ ‫والبنى التحتية والعالقات الثنائية يف‬ ‫افريقيا‪.‬‬ ‫وذكر اليك�س فين�س مدير ال�ش�ؤون‬ ‫االف ��ري �ق �ي ��ة يف م ��رك ��ز �� �ش ��ات ��ام هاو�س‬ ‫للدرا�سات يف لندن‪" ،‬دائما ما بدت ال�صني‬ ‫غ�ي�ر ق� ��ادرة ع�ل��ى ال �ت �ح��اور م��ع املناطق‬ ‫القارة االفريقية ومنظماتها"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ان "ت�شييد مقر االحتاد االفريقي يعطي‬ ‫انطباعا مغايرا بالكامل"‪.‬‬ ‫وق � � ��د ا�� �س� �ت� �ث� �م ��رت ال� ��� �ص�ي�ن ‪200‬‬ ‫مليون دوالر لت�شييد املبنى ال��ذي يبلغ‬ ‫ارتفاعه ‪ 99,9‬مرتا ويت�ألف من ثالثني‬ ‫طابقا وه��و االعلى يف املدينة كما يقول‬

‫م�صمموه‪ .‬ودف��ع ال�صينيون حتى ثمن‬ ‫الأثاث وقدموا الق�سم االكرب من معدات‬ ‫ال �ب �ن��اء وا� �س �ت �خ��دم��وا ف��ري�ق��ا م��ن ‪1200‬‬ ‫عامل �صيني واثيوبي وبد�أوا العمل منذ‬ ‫كانون الثاين ‪ 2009‬النهاء عمليات البناء‬ ‫يف الوقت املحدد‪.‬‬ ‫ود� � �ش ��ن امل � �� � �س � ��ؤول ال �� �ص �ي �ن��ي جيا‬ ‫كوينغلني املقر ال��ذي ي�ست�ضيف االحد‬ ‫واالثنني القمة الثامنة ع�شرة لالحتاد‬ ‫االف��ري �ق��ي‪ .‬وه ��و ي���ض��م ث�ل�اث��ة مراكز‬ ‫ل �ل �م ��ؤمت��رات وم �ك��ات��ب ل �ـ ‪� 700‬شخ�ص‬ ‫ومدرجا خم�ص�صا للمروحيات‪ ،‬ويت�صدر‬ ‫واج �ه �ت��ه مت �ث��ال م��ن ال�ب�رون ��ز لكوامي‬ ‫نكروما الرئي�س الغاين ال�سابق وم�ؤ�س�س‬ ‫الوحدة االفريقية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪�� ،‬ش�ه��دت ال �ت �ج��ارة بني‬ ‫ال�صني وافريقيا تناميا ك��ان �أ��س��رع من‬ ‫ت�شييد مقر االحتاد االفريقي‪ ،‬لتبلغ ‪120‬‬ ‫مليار دوالر يف ‪ 2011‬يف مقابل ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر امريكي قبل ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت ال���ص�ين ب� ��د�أت ق�ب��ل ‪60‬‬ ‫ع��ام��ا ب ��إر� �س��ال ع�م��ال ل�شق ط��رق وبناء‬ ‫��س�ك��ك ح��دي��د يف اف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬ف �ه��ي تقوم‬ ‫منذ ‪ 15‬ع��ام��ا با�ستثمارات كثيفة فيها‬

‫للح�صول على امل��واد االولية ال�ضرورية‬ ‫النطالقتها االقت�صادية‪ .‬ويعقد منتدى‬ ‫لل�شراكة بني ال�صني وافريقيا كل ثالث‬ ‫�سنوات منذ ‪ ،2001‬ووعدت ال�صني خالل‬ ‫امل �ن �ت��دى االخ �ي�ر يف ‪ 2009‬ب �ت �ق��دمي ‪10‬‬ ‫مليارات دوالر من القرو�ض‪.‬‬ ‫ولي�ست ل��دى ال�صني �أوه ��ام حول‬ ‫ال �ن �ف��وذ احل�ق�ي�ق��ي ل�ل�احت��اد االفريقي‬ ‫الذي غالبا ما تعطل حتركاته اخلالفات‬ ‫بني دوله االع�ضاء اخلم�س واالربعني‪.‬‬ ‫وك�شف جان‪-‬بيار كابي�ستان ا�ستاذ‬ ‫العلوم ال�سيا�سية يف جامعة هونغ كونغ‬ ‫امل�ع�م��دان�ي��ة �أن "ال�صني تقيم عالقات‬ ‫جيدة جدا مع االحت��اد االفريقي‪ ،‬لكنها‬ ‫تعرف ان هذه املنظمة ال متلك فعليا �أي‬ ‫�سلطة وان�ه��ا ت��واج��ه �صعوبات يف اتخاذ‬ ‫القرارات"‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬ق��در ال�صينيون‬ ‫�أهمية اال�ستثمار يف اال�ستقرار ال�سيا�سي‬ ‫يف ال� � �ق � ��ارة‪ ،‬مب� ��ا ي �ت �خ �ط��ى ال �ع�ل�اق ��ات‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ال�ب�ح�ت��ة‪ .‬واع �ت�ب�ر فين�س‬ ‫�أن "ال�صني �أع� ��ادت ال�ن�ظ��ر يف طريقة‬ ‫التعامل مع افريقيا‪ ،‬اعتقد ان الربيع‬ ‫العربي وخ�صو�صا (الثورة) يف ليبيا مل‬ ‫تكن متوقعة من قبل ال�صني"‪.‬‬

‫"األم"‪ ..‬نجمة االحتفال‬ ‫يف افتتاح فرع سامح مول الجديد‬ ‫خالد �أبو اخلري‬

‫ل�ي�ل��ة م��ن ل �ي��ايل العمر‪،‬‬ ‫وف ��رح ��ة غ ��ام ��رة جلماهري‬ ‫اعتادت �أن ت�ستقبل افتتاح كل‬ ‫فرع جديد للم�ؤ�س�سة الأبرز‬ ‫يف جم��ال �ه��ا «� �س��ام��ح م� ��ول»‪،‬‬ ‫بالب�شر واحل �ب��ور وال�سرور‪.‬‬ ‫اف �ت �ت��اح مم �ي��ز ب �ح��ق‪ ،‬ورائ� ��ع‪،‬‬ ‫ف �ث �م��ة �آالف احل ��ا� �ض ��ري ��ن‪،‬‬ ‫وب � � ��اق � � ��ات ورد‪ ،‬و�� �ض� �ي ��اف ��ة‬ ‫مم �ي��زة‪ ،‬و�أل �ع��اب ن��اري��ة‪ ،‬لكن‬ ‫احل��ا��ض��ري��ن ك��ان��وا يرتقبون‬ ‫حلظة ق�ص �شريط االفتتاح‪..‬‬ ‫بكثري م��ن الأم ��ل والتوقع‪.‬‬ ‫كثريون ت�ساءلوا قبل افتتاح‬ ‫الفرع اجلديد‪ :‬من �سيتوىل‬ ‫ق�ص ال�شريط؟ ويف اذهانهم‬ ‫م �� �س ��ؤول ح �ك��وم��ي ح ��ايل �أو‬ ‫��س��اب��ق‪� ،‬أو وج�ي��ه م��ا‪� ،‬أو جنم‬ ‫من جنوم الفن‪ ،‬لكن �آخرين‬ ‫ك��ان��وا ع �ل��ى ث �ق��ة‪ ..‬ب � ��أن ثمة‬ ‫جن �م �اً واح� ��داً يف ��س�م��اء هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سة العمالقة‪ ،‬هو الأم‪..‬‬ ‫ب�ك��ل م��ا ت�ع�ن�ي��ه ه ��ذه الكلمة‬ ‫من معانٍ �سامية‪ ،‬وعطر ورد‬ ‫وت�ضحية و�إيثار وفداء‪.‬‬ ‫«�أم م� ��و� � �س� ��ى»‪ ..‬وال � ��دة‬ ‫�أ� � � �ص � � �ح� � ��اب امل� � � � � � ��ول‪ ،‬ال� �ت ��ي‬ ‫ا��س�ت�ح�ق��ت م �ن��ا‪ ،‬ع��ن ج ��دارة‪،‬‬ ‫ل�ق��ب «م �ع��ايل الأم» ‪ ،‬لي�سبق ا��س�م�ه��ا ال� �ك ��رمي‪ ..‬تظهر‬ ‫م ��رة �أخ� ��رى يف ��س�م��اء االح �ت �ف��ال لت�ضيئها احتفا ًال‪..‬‬ ‫تق�ص �شريط االف�ت�ت��اح بربكة يديها اللتني هزتا املهد‬ ‫لأوالده� � ��ا � �ص �غ��اراً‪ ،‬و� �س ��ارت م�ع�ه��م‪ ،‬خ �ط��وة خ �ط ��وة‪ ..‬يف‬ ‫دروب ال�ع�م��ر ال ��ذي ي��زه��ر خ�ي��راً‪ ،‬و�أل � �ق � �اً‪ ..‬ويا�سمينا‪.‬‬ ‫يف تلك الليلة‪ ،‬ا�شر�أبت �أع�ن��اق‪ ،‬واغ��رورق��ت بدمع الفرح‬ ‫�أحداق‪ ،‬وع ّم الت�صفيق والبهجةوال�سرور �أفئدةاحلا�ضرين‪،‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫وهم يرون مكانة الأم ال�سامية‪ ،‬كما �أراد «�سامح مول» �أن‬ ‫يربزها‪ ،‬ويكر�سها‪ ،‬ع ّلها ت�شيع يف كل بيت‪ ..‬وك��ل مكان‪.‬‬ ‫ومثلما حر�ص �أ�صحاب �سامح مول‪� ،‬أن تكون م�ؤ�س�ستهم‬ ‫راعية لأخالقيات �إن�سانية رفيعة‪ ،‬ب�ضائعها املتنوعة يف‬ ‫متناول �أ�صحاب الدخول املحدودة‪ ،‬كانوا ‪ -‬بخلقهم الرفيع‬ ‫ �سباقني �إىل ت�ك��رمي �أم �ه��م وت�ق��دمي�ه��ا يف ك��ل حمفل‪.‬‬‫هي الأم‪ ..‬جنمة االحتفال‪ ،‬وجنمة كل الأوقات البهيجة‪.‬‬ ‫وهل من كلمة �أ�سمى‪ ..‬من «�أمي»؟‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫طقس بارد وماطر خالل األيام الثالثة املقبلة‬

‫الأحد ‪ 6‬ربيع �أول ‪ 1433‬هـ ‪ 29 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫متمردون يقتلون‬ ‫خمسة أشخاص يف‬ ‫مركز لالقرتاع يف الهند‬ ‫غواهاتي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلنت ال�شرطة الهندية �أن متمردين‬ ‫انف�صاليني قتلوا �أم�س بالر�صا�ص خم�سة‬ ‫�أ� �ش �خ��ا���ص يف م��رك��ز ل�ل�اق�ت�راع يف والية‬ ‫مانيبور �شمال ��ش��رق الهند حيث بد�أت‬ ‫انتخابات حملية‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت ال� ��� �ش ��رط ��ة �أن املتمردين‬ ‫امل�سلحني فتحوا ن�يران الر�شا�شات على‬ ‫مركز لالقرتاع مما �أدى �إىل مقتل ثالثة‬ ‫م��راق �ب�ين و��ش�خ���ص�ين �آخ ��ري ��ن يف قرية‬ ‫تانغبي جنوب عا�صمة الوالية اميبال‪.‬‬ ‫وجت� ��رى ان �ت �خ��اب��ات حم�ل�ي��ة ال�سبت‬ ‫يف م��ان �ي �ب��ور ت�ع�ت�بر اخ �ت �ب��ارا للحكومة‬ ‫الفدرالية‪ ،‬على �أن جترى �أربعة انتخابات‬ ‫�أخ � � � ��رى يف خم �ت �ل ��ف والي � � � ��ات االحت� � ��اد‬ ‫الهندي‪.‬‬ ‫وي �� �س��ود ا�� �ض� �ط ��راب � �ش��دي��د يف هذه‬ ‫الوالية التي يبلغ عدد �سكانها ‪ 2,7‬مليون‬ ‫ن�سمة وحيث تن�شط ‪ 30‬جمموعة متمردة‬ ‫على الأقل بالإ�ضافة �إىل قبائل غالبا ما‬ ‫تتنازع فيما بينها‪.‬‬

‫العدد ‪1841‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع قليل على درج��ات احل��رارة اليوم‪ ,‬ويكون الطق�س ب��ارداً مع ظهور ال�سحب على‬ ‫ارتفاعات خمتلفة‪ ,‬وتكون ال��ري��اح جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة تتحول يف �ساعات امل�ساء �إىل‬ ‫جنوبية �شرقية خفيفة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية‪ ,‬يطر�أ ارتفاع قليل �آخر على درجات احلرارة يوم االثنني‪ ،‬ويكون‬ ‫الطق�س باردا ن�سبيا مع ظهور كميات من ال�سحب على ارتفاعات خمتلفة‪ ،‬وت�سقط ب�إذن اهلل زخات‬ ‫متفرقة من املطر‪ ,‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا مثرية للغبار‪,‬‬ ‫خا�صة يف جنوب و�شرق اململكة‪ .‬ويكون الطق�س يوم الثالثاء باردا ن�سبيا وغائما جزئيا �إ ىل غائم‪،‬‬ ‫وت�سقط باذن اهلل �أمطار خفيفة يف �ساعات ال�صباح خا�صة يف �شمال وو�سط اململكة‪ ،‬وتكون الرياح‬ ‫جنوبية غربية معتدلة اىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار �أحيانا يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫تسكع الشباب يف الشوارع‪ ..‬خطوات بال هدف‬ ‫وتصرفات غري حضارية‬

‫إفالس أربعة مصارف‬ ‫محلية يف الواليات‬ ‫املتحدة‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع �ل �ن��ت ��ش��رك��ة ال �ت ��أم�ين الفدرالية‬ ‫للإفال�س امل�صريف الأمريكية عن �إفال�س‬ ‫�أربعة م�صارف حملية يف الواليات املتحدة‬ ‫خ�لال الأ�سبوع اجل��اري بينها بنك تبلغ‬ ‫قيمة موجوداته �أكرث من مليار دوالر‪.‬‬ ‫و��س�ي���ش�تري م���ص��رف ي��و ا� ��س بنك‪،‬‬ ‫م���ص��رف ب�ن��ك اي���س��ت يف والي ��ة تيني�سي‬ ‫(ج �ن��وب)‪ .‬وتبلغ قيمة م��وج��ودات��ه ‪272‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫�أم��ا م�صرف باتريوت بنك يف والية‬ ‫ميني�سوتا (�شمال) ف�سي�شرتيه م�صرف‬ ‫ف�ير� �س��ت ري� ��زور�� ��س ب �ن��ك وت �ب �ل��غ قيمة‬ ‫موجوداته ‪ 111‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫و�سي�شرتي «�سنرت �ستيت بنك اوف‬ ‫فلوريدا بنك» م�صرف «فري�ست غارانتي‬ ‫ب�ن��ك ان ��د ت��را� �س��ت» (م��وج��ودات��ه ‪377.9‬‬ ‫مليون دوالر)‪.‬‬ ‫و�أخريا �سي�شرتي م�صرف «ريبابليك‬ ‫بنك اند ترا�ست كومباين» بنك تيني�سي‬ ‫للتجارة (تيني�سي كومر�س بنك) الذي‬ ‫ت �ب �ل��غ ق �ي �م��ة م ��وج ��ودات ��ه ‪ 1.185‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫ويف املجموع �أفل�ست �سبعة م�صارف‬ ‫يف ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة م�ن��ذ ب��داي��ة العام‬ ‫اجلاري‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫ت�سكع ال�شباب وجتمعهم يف النهار و�إىل �أوقات‬ ‫مت�أخرة من الليـل يف الطرقات العامة و�أمام املراكز‬ ‫واملحالت التجارية وعلى الأر�صفة‪ ،‬ظاهرة جديرة‬ ‫باالهتمام والبحث‪ ،‬ذلك لأن جتمعهم يف جمموعات‬ ‫و�شـــلـل �أم��ر يف غــاية اخلطورة ي�ستدعي ت�ضاعـف‬ ‫م�س�ؤوليات الأ�سرة واملجتمع‪.‬‬ ‫فالعديد من امل�شاحنات وامل�شاجرات وحوادث‬ ‫املعاك�سة والتحر�ش‪� ،‬إ�ضافة �إىل التخريب واجللو�س‬ ‫ع�ل��ى ��س�ي��ارات ومم�ت�ل�ك��ات ال�ن��ا���س‪ ،‬وك��ذل��ك ت�شغيل‬ ‫الأغاين ب�أ�صوات عالية‪ ،‬كل ذلك ي�ؤثر على تركيز‬ ‫ال �ن��ا���س وي�ج�ع�ل�ه��م يف ح��ال��ة م ��ن ال �ت��وت��ر والقلق‬ ‫الدائم‪.‬‬ ‫ب�شار حت�سني �أح��د ال�شباب ال��ذي��ن يقفون يف‬ ‫جم �م��وع��ة �أم � ��ام �أح� ��د ال �ب �ق��االت وه ��م يتمازحون‬ ‫ويت�صارخون‪ ،‬يتحدث �إلينا مربرا وقوفه و�أ�صدقاءه‬ ‫يف وقت مت�أخر من الليل رغم الربد ب�أن منطقتهم‬ ‫خالية م��ن احل��دائ��ق و� �ص��االت ال��ري��ا��ض��ة اخلا�صة‬ ‫بال�شباب لذلك ي�ضطرون للوقوف �أمام البقالة‪.‬‬ ‫يف�سر ب�شار �أن �سبب وقوفهم وجتمعهم هو من‬ ‫�أج��ل ق�ضاء وق��ت فراغهم وذل��ك بالت�سلية و�سماع‬ ‫النكات واال�ستماع �إىل الأغاين ومعرفة �آخر النغمات‬ ‫والبلوتوث يف �أجهزة "اخللوي"‪ ،‬متمنيا ومطالبا‬

‫يف الوقت ذاته بتوفري مواقع جتمع لل�شباب‪.‬‬ ‫ول��دى ا�ستف�سارنا عن �إذا ما يوجه لهم انتقاد‬ ‫�أو اعرتا�ض على وقوفهم و�أ�صواتهم العالية‪ ،‬قال‬ ‫�أحيانا ن�سمع كالما من اجلريان ب�أنهم ال يوافقون‬ ‫على ت�صرفاتنا و�سلوكنا ووقوفنا هنا خا�صة عند‬ ‫ارتفاع �أ�صواتنا واختالفنا"‪.‬‬ ‫ويف جتمع ث��ان �أم ��ام جممع جت��اري لـ"�شلة"‬ ‫م��ن ال�شباب كما يحلو �أن يطلقوا على �أنف�سهم‪،‬‬ ‫وبعد �إلقاء التحية و�س�ؤالهم عن �سبب وقوفهم �أمام‬ ‫املجمع‪� ،‬أجاب ال�شاب حمزة �أنور �أنهم ي�ستمتعون يف‬ ‫اال�ستماع �إىل هوايات بع�ضهم البع�ض‪ ،‬والتحدث‬ ‫عن مواقف حتدث معهم يوميا‪� ،‬إىل جانب تناقل‬ ‫الأحداث الريا�ضية و�أخبار الالعبني‪.‬‬ ‫وعند ال�س�ؤال �إن كان �أح��د من اجل�يران ي�شكو‬ ‫من جتمعهم و�أ�صواتهم‪ ،‬التقط احلديث �صديقه‬ ‫رامي ع�صمت قائال �إنهم حري�صني �أال يزعجوا �أو‬ ‫يقلقوا راح��ة اجل�ي�ران‪ ،‬و�إن انتقدهم �أح��د ف�إنهم‬ ‫�سرعان ما يعتذرون له ويبتعدون عن املكان‪.‬‬ ‫وب�ج��ان��ب �أح ��د امل�ج�م�ع��ات ال �ت �ج��اري��ة‪� ،‬شاهدنا‬ ‫جم �م��وع��ة م��ن ال �� �ش �ب��اب ت �ف�تر���ش ال��ر� �ص �ي��ف وهم‬ ‫ي�شربون �أكواب القهوة‪� ،‬س�ألناهم عن كيفية جتمعهم‪،‬‬ ‫ف�أجاب ال�شاب ط��ارق عدنان" �أننا معتادون املجئ‬ ‫�إىل هنا‪ ،‬و�إن ت��أخ��ر �أح��دن��ا �أو مل ي��أت��ي ف�إننا نقوم‬ ‫باالت�صال به وتذكريه بـ"اللمة" بح�سب و�صفه‪.‬‬

‫ويف �أثناء وقوفنا بني جمموعة ال�شباب ملحنا‬ ‫�أح ��د املجتمعني ي�ت�ك��أ ع�ل��ى ��س�ي��ارة واق �ف��ة بجانب‬ ‫الر�صيف‪ ،‬ولدى مالحظتنا له �أنه قد يلحق ال�ضرر‬ ‫باتكاءة على هيكل ال�سيارة‪� ،‬أو�ضح �أنه حري�ص على‬ ‫عدم �إحلاق ال�ضرر بها لأنها لأحد جريانه وهو ال‬ ‫ي�سمح لنف�سه �أن ي�ؤذي �سيارة جاره‪ ،‬على حد ر�أيه‪.‬‬ ‫وح��ول �آراء وموقف �أ�صحاب املحالت ومالكي‬ ‫ال �ب �ي��وت م��ن ه ��ذه ال �ظ��اه��رة‪ ،‬ق ��ال ع� ��ارف فخري‬ ‫�صاحب بقالة " نعاين كثريا من جتمعات ال�شباب‬ ‫التي تكون ب�شكل �شبه يومي �أم��ام بوابات املحالت‬ ‫وامل��راك��ز التجارية وع�ل��ى الأر��ص�ف��ة‪ ،‬ف�لا ن��رى وال‬ ‫ن�سمع م�ن�ه��م �إال �أق �ب��ح �أن � ��واع ال� �ع ��ادات وال�سلوك‬ ‫والألفاظ البذيئة"‪.‬‬ ‫ويتابع ع��ارف حديثه مبينا �أن وق��وف ال�شباب‬ ‫وجتمعهم كثريا ما ي�ؤثر على مبيعاتنا و�أعمالنا‪،‬‬ ‫حيث ميتنع الزبائن خا�صة من الفتيات االقرتاب‬ ‫وال�شراء من حمالتنا ملا‬ ‫يالقون من م�ضايقات ومعاك�سات خمتلفة"‪.‬‬ ‫�أما ف�ؤاد فرحان �صاحب بيت فهو الآخر ي�شكو‬ ‫م��ن جت�م�ع��ات ال���ش�ب��اب �أم ��ام م�ن��زل��ه‪ ،‬ح�ي��ث يقول"‬ ‫يتجمهر ال���ش�ب��اب �أم� ��ام م �ن��زيل ي��وم�ي��ا يعاك�سون‬ ‫الفتيات ويعبثون باملرافق العامة وي�سيئون للبيئة‬ ‫ب�ت��دخ�ين ال���س�ج��ائ��ر وال���ش�ي���ش��ة‪ ،‬ومي�ت��د اال�ستهتار‬ ‫يبع�ضهم �إىل تك�سري اللوائح الإر��ش��ادي��ة والكتابة‬

‫جان بينغ الدبلوماسي البشوش العالق يف الدوامة األفريقية‬ ‫ادي�س ابابا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫جان بينغ‬

‫ت�ع�ين ع�ل��ى ج ��ان ب�ي�ن��غ رئ�ي����س م�ف��و��ض�ي��ة االحت ��اد‬ ‫الأفريقي املر�شح لوالية ثانية‪ ،‬���ستعمال كل ما لديه‬ ‫م��ن ح�س دبلوما�سي ملواجهة ث��ورت�ين ون��زاع��ات هزت‬ ‫القارة يف غ�ضون �سنة‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية الغابوين ال�سابق عن النزاع‬ ‫يف �ساحل العاجل اثر االنتخابات والثورتني العربيتني‬ ‫وق�صف حلف �شمال الأطل�سي ليبيا‪" ،‬واجهتنا �صعوبات‬ ‫ج �م��ة‪ .‬مل ن��واج��ه ق��ط ��ص�ع��وب��ات م��ن ه ��ذا ال�ق�ب�ي��ل يف‬ ‫املا�ضي"‪.‬‬ ‫وت�ع�ين ع�ل��ى ج��ان بينغ (‪�� 69‬س�ن��ة) ال ��ذي انتخب‬ ‫يف �شباط ‪ 2008‬رئي�سا للهيئة التنفيذية للمنظمة‬ ‫القارة‪ ،‬يف كل واحدة من تلك الأزمات القيام بتحركات‬ ‫دبلوما�سية حثيثة وطويلة‪.‬‬ ‫واخ �ت �ل��ف اخل �ب��راء ح ��ول ت�ق�ي�ي��م ح���ص�ي�ل��ة والية‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س��ي امل �ه��ذب وامل�ن�ف�ت��ح ال ��ذي ي�ت�ق��ن اللغتني‬ ‫الفرن�سية واالنكليزية والأنيق‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ��س��اح��ل ال �ع��اج � �س��رع��ان م��ا اع�ت�رف االحت ��اد‬ ‫الأفريقي بفوز احل�سن وت��ارا يف االنتخابات الرئا�سية‬ ‫على لوران غباغبو ومتكن من �صيانة وحدته يف خ�ضم‬ ‫املعارك التي �أعقبت االنتخابات مكثفا مهمات الو�ساطة‪،‬‬ ‫لكن �صوته كان خافتا جدا خالل النزاع الليبي حيث‬ ‫رف�ضته املعار�ضة امل�سلحة الليبية لقربه التاريخي من‬ ‫معمر القذايف‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ف �ي��ل ك�ل��ارك الأ� �س �ت ��اذ يف م�ع�ه��د لندن‬ ‫للدرا�سات ال�شرقية والأفريقية �أن جان بينغ "عجز عن‬ ‫التوفيق بني مواقف (القادة الأفارقة) كانت متناق�ضة‬ ‫جدا وكانت النتيجة �أن االحتاد الأفريقي ظل متوقفا‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ك��ان��ت ��س��اح��ل ال �ع��اج ول�ي�ب�ي��ا ت �ك��ادان تنفجران‬ ‫�أمامه"‪.‬‬ ‫ور�أى مراقبون �آخ��رون �أن املهمة كانت م�ستحيلة‬ ‫تقريبا ب�سبب اختالف الدول الأفريقية حول الرد على‬

‫تلك الأزم��ات‪ .‬وب�إمكان جان بينغ ال��ذي يتمتع بخربة‬ ‫الدولية (تر�أ�س ال��دورة التا�سعة واخلم�سني للجمعية‬ ‫العامة للأمم املتحدة يف ‪� ،)2005-2004‬أن يتباهى ب�أنه‬ ‫�أق��ام ع�لاق��ات م��ع ال��دول النا�شئة ال�ك�برى مثل الهند‬ ‫وتركيا وخ�صو�صا ال�صني‪.‬‬ ‫و�سيجل�س ب�ي�ن��غ وه ��و م��ول��ود الم اف��ري�ق�ي��ة و�أب‬ ‫�صيني عمل يف غابات الغابون‪ ،‬ال�سبت �إىل جانب املوفد‬ ‫ال�صيني جيان كينغلني لتد�شني املقر اجلديد لالحتاد‬ ‫الأفريقي يف ادي�س ابابا الذي بنته ال�صني‪.‬‬ ‫ويقول ك�لارك انه يبدو �أن جان بينغ "كان �أكرث‬ ‫فعالية بكثري من �سلفه يف �إقامة حتالفات �أ�سا�سية مع‬ ‫اخلارج"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه ي��رى ب�ي�ن��غ ان��ه "كان �أول م��ن �أجنز‬ ‫م�شاريع ملمو�سة منذ ‪ "1973‬ذاك��را املعاهد الثالثة‬ ‫الأوىل يف اجل��ام �ع��ة الأف��ري �ق �ي��ة ال �ت��ي د��ش�ن��ت ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وما �أن عني رئي�سا للمفو�ضية حتى ر�أى فيه بع�ض‬ ‫منتقديه انه "رجل فرن�سا" ب�سبب عالقاته الوثيقة‬ ‫مع الرئي�س عمر بونغو وباري�س‪.‬‬ ‫ويدفع الدبلوما�سيون اجلنوب �أفريقيون بتكتم‬ ‫ب ��أن��ه ح��ان ال��وق��ت ل�ي�ت��وىل ن��اط��ق ب��االن�ك�ل�ي��زي��ة رئا�سة‬ ‫املفو�ضية ح�ي��ث �أن ج��ان بينغ خ�ل��ف امل ��ايل �أل �ف��ا عمر‬ ‫كوناري‪.‬‬ ‫ول ��د ج ��ان ب�ي�ن��غ يف ‪ 24‬ت���ش��ري��ن ال �ث��اين ‪ 1942‬يف‬ ‫ال �غ��اب��ون‪ .‬وه��و ح��ائ��ز ع�ل��ى دك �ت��وراه يف االق�ت���ص��اد من‬ ‫جامعة ال�سوربون (فرن�سا)‪.‬‬ ‫وكان مدير ديوان عمر بونغو وتوىل عدة منا�صب‬ ‫وزارية خ�صو�صا منها اخلارجية يف ‪ 1992‬وجمددا من‬ ‫‪� 1999‬إىل ‪.2008‬‬ ‫وقد �أجنب جان بينغ الذي �أطلق عليه عمر بونغو‬ ‫لقب "ماو" طفلني من االبنة البكر للرئي�س الغابوين‬ ‫الراحل با�سكالني قبل �أن يتزوج من االيطالية العاجية‬ ‫جان ترييز بينغ‪ ،‬وهو �أب ثمانية �أطفال يف املجموع‪.‬‬

‫ع�ل��ى اجل� ��دران �أل �ف��اظ��ا ن��اب�ي��ة وخ��اد� �ش��ة للحياء"‪،‬‬ ‫مت�سائال �أين ال�شرطة عن ت�صرفات ه�ؤالء"‪.‬‬ ‫ب��دوره يقول ا�ست�شاري علم النف�س واالجتماع‬ ‫خليل �أبو زناد لـ"البو�صلة"معلقا على هذا املو�ضوع‬ ‫"�إن ظاهرة الت�سكع خطرية جدا‪ ،‬وتعود �أهم �أ�سبابها‬ ‫�إىل قلة فر�ص العمل‪ ،‬وغياب دفء احلوار بني �أفراد‬ ‫الأ�سرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تخلي الأب والأم عن �سلطتهما‪،‬‬ ‫ب�ح�ج��ة االن �� �ش �غ��ال ب� ��أم ��ور احل �ي ��اة وت ��وف�ي�ر لقمة‬ ‫العي�ش"‪ ،‬داعيا �إىل فتح �أب��واب احل��وار مع الأبناء‬ ‫بدال من جلوءهم �إىل حوار الأر�صفة وال�شوارع‪.‬‬ ‫ي �� �ص��ف ه� ��ذه ال� �ظ ��اه ��رة ب��امل �ع �م��ل ال � ��ذي ينتج‬ ‫الألفاظ ال�سيئة يف جمتمعنا‪ ،‬والذي يفرخ الإدمان‬ ‫واالنحراف‪ ،‬مطالبا اجلهات ذات العالقة �إىل العمل‬ ‫اجل��اد من �أج��ل انت�شال ال�شباب من ه��ذه الظاهرة‬ ‫امل�شبوهة‪.‬‬ ‫يرى �أب��و زن��اد �أن احلل من وجهة نظره يكمن‬ ‫يف توعية �أول�ي��اء الأم��ور بخطورة الالمباالة التي‬ ‫يقابلون بها ت�صرفات الأب �ن��اء‪� ،‬إىل ج��ان��ب تفعيل‬ ‫دور و�سائل الإع�ل�ام التي يجب �أن توجه ال�شباب‬ ‫�إىل الأن��دي��ة الثقافية وال��ري��ا��ض�ي��ة واالجتماعية‬ ‫وااله �ت �م��ام ب�ه��ا ودع�م�ه��ا وتنميتها‪ ،‬وب��ذل��ك ميكن‬ ‫النجاح يف جتميع ه��ؤالء ال�شباب وا�ستثمار وقتهم‬ ‫وتنمية مهاراتهم ليعملوا عم ً‬ ‫ال نافعاً يفيدون به‬ ‫�أنف�سهم وجمتمعهم‪.‬‬


‫رئي�س جمموعة البنك الدويل روبرت زوليك‪ ،‬خالل املنتدى االقت�صادي‬ ‫العاملي (دافو�س) يف مركز امل�ؤمترات ‪ .‬وقد حتدثت النخبة العاملية نف�سها‬ ‫يف �إطار التفا�ؤل حول �أزمة الديون اليونانية (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫هل سبقتنا‬ ‫تونس‬ ‫ومصر؟‬

‫‪ 1344‬مليون دينار إيرادات الجمارك للعام املاضي‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.6‬‬ ‫‪34.67‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪23.09‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪39.44‬‬ ‫‪34.43‬‬ ‫‪29.58‬‬ ‫‪23.00‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫ال ن�ف�ه��م ح��ال��ة ال �ت�ردد يف ح���س��م ق���ض��اي��ا م�ه�م��ة عناوينها‬ ‫الرئي�سة مكافحة الف�ساد و�إ�صالحات د�ستورية وانتخابات برملانية‬ ‫وفقا لقانون عادل‪ ،‬و�إجراء تلك االنتخابات بنزاهة و�شفافية غري‬ ‫مزورة‪.‬‬ ‫تلك احلالة حتولت يف بع�ض �أ�شكالها لتناق�ضات برزت على‬ ‫ال�سطح و�أف ��رزت م��ن ه��م �ضد الإ��ص�لاح و�آخ��ري��ن يدافعون عن‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬وت�شوهات �أخرى لعبت على �أوت��ار املواطنة والوطن‬ ‫البديل‪.‬‬ ‫قبل الو�ضع الدراماتيكي مل�صر الذي حتول ل�صورة م�شرقة‬ ‫يف �أول جل�سة انعقاد ملجل�س ال�شعب‪ ،‬ك��ان الو�ضع لدينا �أف�ضل‬ ‫بكثري فلم نعرف يوما قمعا حلريات وجلما لأفكار‪ ،‬على ندرة‬ ‫وجودها‪.‬‬ ‫�أما ق�صة تون�س الأخرى فهي عك�ست مدى االن�سجام التام‬ ‫بني القيادة اجلديدة وال�شعب بعد هروب زين العابدين بن علي‪،‬‬ ‫وكيف ميكن جتيري فو�ضى م�ؤقتة يف �صالح �سن قوانني ع�صرية‬ ‫وعادلة‪.‬‬ ‫احلالتان فر�ضتا علينا �س�ؤاال ملحا �إن كنا تخلفنا ونحن من‬ ‫الذين ت�صدروا مقدمة احلرية ‪-‬ميكن مبتو�سط معدالتها‪ -‬يف‬ ‫ظل حكام متوترين لدرجة البذخ يف احلكم وا�ستحواذهم على‬ ‫الرثوات حتى لو كانت على ح�ساب �شعوب مقهورة‪.‬‬ ‫نفهم �أن ال��و��ض��ع ل��ه خ�صو�صياته ومعطياته امل�ت�غ�يرة يف‬ ‫حاالت ال ميكن �أن ن�صفها �إال بـ"ال�شاذة"‪ ،‬لكن ذلك ال مينع من‬ ‫�أن نهرول قليال لكي ال نتخلف عن من �سبقونا‪ ،‬وجتاوزونا يف‬ ‫�إجراء انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫�أح�ي��ان��ا تعتقد �شريحة ك�برى م��ن النا�س �أن ا�ستحقاقات‬ ‫الإ�صالح فر�ضت �إجراءات عملية على �أر�ض الواقع‪ ،‬وما هي �إال‬ ‫م�س�ألة زم��ن وتتحقق الآم��ال‪ ،‬ه ��ؤالء ال يدركون ب��أن �أي ت�أخري‬ ‫�سيكون قبل حالة تخلف نعي�شها‪ ،‬فر�صة ملن ي�ساومون يف الظل‬ ‫ويدعون الوطنية‪ ،‬بينما هم يرتب�صون بالكل �سعيا منهم للحفاظ‬ ‫على مقاعدهم وحتقيق املكا�سب على ح�ساب الإ�صالح احلقيقي‪.‬‬ ‫اخل �ي��ارات مل ت�ع��د ك�م��ا يف ال���س��اب��ق‪ ،‬ف�ك��ل ي��وم مي��ر ت�ضيق‬ ‫الطريق وي�صبح املرور غري �سهل مع عدم جتاهل ت�أثريات تلك‬ ‫العرثات التي ترمى‪ ،‬ف�إنها تكون �أقوى و�أكرث ت�أثريا‪.‬‬ ‫ه�ن��ال��ك م��ن ي�خ�ل��ط ب�ين �إ� �ص�ل�اح الأخ �ط��اء وو� �ض��ع قاعدة‬ ‫حقيقية و�صلبة ملمار�سات الدميقراطية‪ ،‬فحاالت الف�ساد ال�سابق‬ ‫وفتح ملفات مر عليها ع�شرات ال�سنوات‪ ،‬ال يعك�س بال�ضرورة‬ ‫توقف تلك املمار�سات و�إن كان ب�شكل مغاير‪.‬‬ ‫فما ه��و مطلوب تغيري ج��ذري يف ال�سيا�سات ال�ع��ام��ة بني‬ ‫النظام وال�شعب‪ ،‬على �أن تكون القوانني العادلة هي الف�صل يف �أي‬ ‫خالف‪ ،‬حتى �إن ملفات �شائكة مثل "جدل الهوية" ميكن �أن حتل‬ ‫من خالل ت�شريعات وال مانع من اال�ستفتاء‪ ،‬ففي نهاية الأمر‬ ‫ال�شعب هو من �سيحكم وهو الذي �سيقيم الأمر‪.‬‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫التقى وزير النقل عالء البطاينة �أم�س ال�سبت مندوبي �شركات‬ ‫الطريان املحلية والأجنبية وبحث معهم ال�صعوبات التي تواجهها‬ ‫�شركات الطريان ب�سبب ارتفاع �أ�سعار امل�شتقات النفطية و�أثرها على‬ ‫تناف�سية هذه ال�شركات‪.‬‬ ‫وقال البطاينة �أن ال��وزارة ت�سعى جاهدة لتطبيق �أعلى معايري‬ ‫ال�سالمة اجلوية املطبقة على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال��وزارة قامت بتحديث جميع الت�شريعات الناظمة‬ ‫لعملية الرقابة واملتابعة للت�أكد من التزام امل�شغلني والعاملني يف‬ ‫قطاع ال�ط�يران امل��دين بهذه املعايري‪ ،‬م��ؤك��دا �أن جميع الت�شريعات‬ ‫املتعلقة بالطريان املدين متوائمة مع املعايري الأوروبية والعاملية‪.‬‬ ‫وق��ال البطاينة �أن الأردن يرتبط حاليا باتفاقيات حترير كلي‬ ‫ل�ل�أج��واء مع ‪ 27‬دول��ة ع�ضو يف االحت��اد الأوروب ��ي‪ ،‬وفقا لالتفاقية‬ ‫ال�شاملة التي مت توقيعها بني اجلانبني يف بلجيكا نهاية عام ‪2010‬‬ ‫بح�ضور امللك عبد اهلل الثاين وتهدف �إىل فتح ال�سوق الأوروبية �أمام‬ ‫�شركات الطريان الأردنية‪.‬‬

‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.927 :‬‬

‫االسترليني‪1.109 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.539 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫فيتش تخفض‬ ‫تصنيف دول‬ ‫أوروبية‬ ‫اجلمارك واحلدود‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال م��دي��ر ع��ام اجل�م��ارك الأردنية‬ ‫لواء جمارك غالب ال�صرايرة ان �إيرادات‬ ‫الدائرة الإجمالية للعام املا�ضي ارتفعت‬ ‫بن�سبة ‪ 6.4‬يف املئة ب��زي��ادة مقدارها ‪82‬‬ ‫مليون لت�صل �إىل ‪ 1344‬مليون دينار‬ ‫مقارنة مع ‪ 1263‬مليون دينار �إيرادات‬ ‫عام ‪.2010‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف يف ل �ق��اء م��ع �أ� �س��رة وكالة‬ ‫الأنباء الأردنية (برتا) �أداره مدير عام‬ ‫الوكالة الزميل رم�ضان ال��روا��ش��دة �إن‬ ‫ح�صل فعليا‬ ‫بند التعرفة اجلمركية قد ّ‬ ‫‪ 262‬مليون دينار لي�ساهم يف الإيرادات‬ ‫الإج �م��ال �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 19‬ب��امل �ئ��ة يف حني‬ ‫�أ�سهمت �ضريبة املبيعات بن�سبة ‪ 65‬من‬ ‫الإي � ��رادات ب��واق��ع ‪ 867‬مليون دي �ن��ار يف‬ ‫ح�ين بلغت ن�سبة الإي ��رادات ال�ضريبية‬ ‫‪ 42‬يف امل �ئ��ة والإي � � ��رادات امل�ح�ل�ي��ة ‪ 30‬يف‬ ‫املئة والإي ��رادات العامة ‪ 27‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل الإيرادات‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �� �ص��راي��رة �أن االتفاقيات‬ ‫املمثلة باتفاقيات ال�شراكة مع االحتاد‬ ‫الأوروب��ي والتجارة احلرة مع الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية واتفاقية �أغادير مع‬ ‫الدول العربية خف�ضت من قيم الر�سوم‬ ‫اجلمركية و�أدت �إىل حمدودية الإيرادات‪،‬‬

‫م�ؤكدا ارتفاع ن�سبة امل�ستوردات املعفاة‬ ‫من الر�سوم اجلمركية والتي و�صلت �إىل‬ ‫‪ 90‬باملئة بحوايل ‪ 10‬مليارات �سنويا‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن امل�ستورد دائم البحث‬ ‫ع ��ن ال �ك �ل �ف��ة الأق� � ��ل وال� �ت ��ي ي�ستطيع‬ ‫احل �� �ص��ول ع �ل �ي �ه��ا م ��ن ال� �ب� �ل ��دان التي‬ ‫تربطها ب ��الأردن عالقات جتارية حرة‬ ‫وات�ف��اق�ي��ات �إع �ف��اء ك�ل��ي �أو ج��زئ��ي على‬ ‫م��دخ�لات الإن �ت��اج �أو �إع �ف��اءات ت�شجيع‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ار و�إع �ف ��اءات رئ��ا��س��ة ال ��وزراء‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن �أغلبية امل�ستوردات �ضمن‬ ‫هذه القائمة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �أن اجل � �م� ��ارك ا�ستطاعت‬ ‫حتقيق ارت�ف��اع يف �إي��رادات�ه��ا الإجمالية‬ ‫مقارنة بعام ‪ 2010‬يف الوقت الذي ت�شهد‬ ‫ف�ي��ه املنطقة والإق �ل �ي��م ح��ال��ة م��ن عدم‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار خ���ص��و��ص��ا ال� ��دول املجاورة‬ ‫الأم� � ��ر ال � ��ذي � �س��اه��م ب �� �ش �ك��ل ملحوظ‬ ‫ب�تراج��ع ح�ج��م اال� �س �ت�يراد لنحو ‪ 20‬يف‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وارج � � ��ع ال� ��� �ص ��راي ��رة االرت� � �ف � ��اع يف‬ ‫�إي� � � ��رادات اجل� �م ��ارك �إىل حت �� �س��ن �أداء‬ ‫امل��وظ �ف�ين و�آل �ي ��ات ال �ت��وزي��ع‪ ،‬واملراقبة‬ ‫واملتابعة �إ�ضافة �إىل امل�شاريع التطويرية‬ ‫وعمليات احلو�سبة التي �أدخلتها الدائرة‬ ‫على اخلدمة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ال��دائ��رة م�ستمرة يف‬

‫وزير النقل يبحث مع شركات الطريان صعوباتها‬ ‫املالية والتشغيلية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪111.460‬‬ ‫‪ 1735.400‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 30.960‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫و�أ� �ض��اف �أن الأردن يرتبط باتفاقيات حت��ري��ر خ��دم��ات النقل‬ ‫اجلوي مع ثالثني دولة من �أ�صل ‪ 76‬اتفاقية نقل جوي مربمة مع‬ ‫خمتلف دول العامل‪.‬‬ ‫و�أكد البطاينة �أن �إ�سرتاتيجية الوزارة تركز على �أن يكون الأردن‬ ‫مركزا �إقليميا لتدريب كوادر الطريان املدين من طيارين ومهند�سي‬ ‫طريان و�صيانة طائرات ‪،‬م�شريا �إىل وجود ثالث �أكادمييات تدريب‬ ‫وم��رك��ز ل�ت��دري��ب ال �ط�يران الت�شبيهي (ج��ات����س) �إ��ض��اف��ة �إىل مركز‬ ‫�صيانة الطائرات (جورامكو)‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء اقرتح مندوبو �شركات الطريان املحلية والأجنبية‬ ‫�إدخال معامل الكفاءة يف معادالت تعديل الر�سوم املفرو�ضة يف مطار‬ ‫امللكة علياء ال ��دويل‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل م�ق�ترح بت�أجيل رف��ع ال��ر��س��وم يف‬ ‫املطار �أو �إعادة النظر يف الن�سبة التي �سيتم رفع الر�سوم بها‪ ،‬و�إجراء‬ ‫امل�شاورات مع �شركات الطريان فيما يتعلق بهذه الر�سوم‪.‬‬ ‫ووعد البطاينة ب�أخذ جميع النقاط التي مت بحثها يف االجتماع‬ ‫ب�ع�ين االع �ت �ب��ار م��راع��اة مل��ا مت��ر ب��ه ال���ش��رك��ات م��ن ��ص�ع��وب��ات مالية‬ ‫وت�شغيلية‪.‬‬

‫تطبيق ع��دد م��ن امل���ش��اري��ع التطويرية‬ ‫ال ��ري ��ادي ��ة وال� �ت ��ي ت �ه��دف �أ� �س��ا� �س��ا �إىل‬ ‫تب�سيط وت�سهيل الإجراءات واال�ستمرار‬ ‫يف مواكبة التطور التكنولوجي وتوفري‬ ‫الوقت واجلهد الالزمني لإنهاء عملية‬ ‫ال�ت�خ�ل�ي����ص اجل �م��رك��ي وم�ن�ه��ا م�شروع‬ ‫ال�ن��اف��ذة ال��واح��دة والتتبع االلكرتوين‬ ‫واال��س�ي�ك��ودا ال�ع��امل��ي وب��رن��ام��ج القائمة‬ ‫الذهبية ال��ذي ي�ضم ‪� 34‬شركة مطبقة‬ ‫ملعايري الدائرة والبوابات االلكرتونية‬ ‫واملطبقة يف ‪ 7‬مراكز جمركية والتي حتد‬ ‫من االعتماد على العن�صر الب�شري‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ت���ش��اب��ك ع�ل�اق��ات العمل‬ ‫مع باقي امل�ؤ�س�سات االقت�صادية ودوائر‬ ‫الدولة وتطبيق الدائرة لعدد كبري من‬ ‫ال�ق��وان�ين والأن�ظ�م��ة وال�ت��ي بلغ عددها‬ ‫ح��وايل ‪ 40‬ق��ان��ون��ا ا�ستوجبت التن�سيق‬ ‫م��ع اجل �ه��ات املعنية لتوحيد املرجعية‬ ‫ولت�سهيل عمليات التخلي�ص اجلمركي‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال �ن��اف��ذة ال��واح��دة وتخويل‬ ‫اجلمارك ب ��إدارة عملية التخلي�ص على‬ ‫امل�ستوردات بجميع مراحلها با�ستثناء‬ ‫الأم � ��ور ال�ف�ن�ي��ة واالخ�ت���ص��ا��ص�ي��ة لهذه‬ ‫ال� ��دوائ� ��ر وال� �ت ��ي ت �� �ش�ترط �ه��ا لدخول‬ ‫الب�ضاعة �إىل البالد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الدائرة قامت بربط هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات وه��ي وزارة �صحة وم�ؤ�س�سة‬

‫ال�غ��ذاء وال��دواء واملوا�صفات واملقايي�س‬ ‫وع ��دة دوائ� ��ر �أخ� ��رى ب�ن�ظ��ام الكرتوين‬ ‫موحد عن طريق نظام اال�سيكودا العاملي‬ ‫يت�ضمن معاير و�شروط هذه امل�ؤ�س�سات‬ ‫للتخلي�ص على ال�سلعة وبالتايل االنتقال‬ ‫�إىل النظام االنتقائي يف التخلي�ص‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف مدير عام اجلمارك اللواء‬ ‫ال �� �ص��راي��رة �أن ع ��دد ق���ض��اي��ا التهريب‬ ‫حتى نهاية العام املا�ضي بلغ ‪ 8539‬وعدد‬ ‫ق�ضايا املخالفات ‪ 45893‬ق�ضية‪ ،‬مبينا‬ ‫انه مت �ضبط ‪� 12‬ألف كرتونه دخان و ‪200‬‬ ‫�ألف فرد خرز و‪ 55‬كيلوغرام م�صوغات‬ ‫ذهبية‪ ،‬الف�ت��ا �إىل ان��ه وبتطبيق قانون‬ ‫م�ك��اف�ح��ة غ���س�ي��ل الأم� � ��وال م��ن البنك‬ ‫املركزي القا�ضي بعدم ال�سماح لدخول‬ ‫�أكرث من ‪� 15‬ألف دينار �أردين دون �إخطار‬ ‫البنك املركزي ف�إنه مت �ضبط ‪ 15‬ق�ضية‬ ‫بهذا املجال وحولت للق�ضاء‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن ك� � ��وادر اجل �م ��ارك‬ ‫وف� ��ور �إح �ب��اط �ه��ا �أي ع �م �ل �ي��ات تهريب‬ ‫تقوم بتنظيم �ضبط ت�سليم املحتويات‬ ‫واملهربات ووا�سطة النقل لدائرة مكافحة‬ ‫املخدرات التي تتوىل اتخاذ الإجراءات‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ب �ح��ق امل �ه��رب�ي�ن‪ ،‬م� ��ؤك ��دا انه‬ ‫وبح�سب درا�سات عاملية متخ�ص�صة ف�إن‬ ‫اململكة ت�صنف على �أن�ه��ا منطقة عبور‬ ‫للمخدرات ال منطقة اجتار وتعاط‪.‬‬

‫روما‪ -‬وكاالت‬

‫خف�ضت وكالة فيت�ش للت�صنيف‬ ‫االئتماين اجلدارة االئتمانية لكل من‬ ‫بلجيكا وقرب�ص و�إيطاليا و�سلوفينيا‬ ‫و�إ��س�ب��ان�ي��ا‪ ،‬وق��ال��ت �إن ه�ن��اك احتماال‬ ‫ي�صل �إىل ‪ 50‬يف املئة لتخفي�ض �آخر يف‬ ‫العامني القادمني‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة �إن �سبب اخلف�ض‬ ‫�أن هذه الدول ال تزال عر�ضة لل�صدمات‬ ‫النقدية واملالية يف املدى القريب‪.‬‬ ‫وخ �ف �� �ض��ت امل ��ؤ� �س �� �س��ة ت�صنيف‬ ‫�إي �ط ��ال �ي ��ا م ��ن (‪� )+A‬إىل (‪،)-A‬‬ ‫و�إ�سبانيا من (‪� )A‬إىل (‪ )-A‬ب�سبب‬ ‫امل�شكالت املالية والنقدية التي تواجهها‬ ‫الدولتان‪ .‬كما خف�ضت ت�صنيف بلجيكا‬ ‫و�سلوفينيا وقرب�ص‪.‬‬ ‫وج ��اء اخل�ف����ض ق�ب��ل ق�م��ة يزمع‬ ‫ال ��زع �م ��اء الأوروب � � �ي� � ��ون ع �ق��ده��ا يوم‬ ‫االث�ن�ين ال�ق��ادم لبحث �آل�ي��ات التن�سيق‬ ‫امل ��ايل ب�ين دول �ه��م ل�ل�خ��روج م��ن �أزم��ة‬ ‫الدين احلالية‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ذل��ك بينما �شهد العامان‬ ‫املا�ضيان انتقادات م�ستمرة من جانب‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ي�ن الأوروب � � �ي �ي��ن مل�ؤ�س�سات‬ ‫الت�صنيف االئتماين الدولية �إذ حملوها‬ ‫جزئيا م�س�ؤولية ا�ضطراب �أ�سواق املال‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وك��ال��ة �ستاندرد �آن��د بورز‬ ‫قد خف�ضت ت�صنيف ت�سع دول �أع�ضاء‬ ‫يف منطقة اليورو قبل �أ�سبوعني‪.‬‬

‫"دافوس" يكشف صعوبة حل أزمة الديون السيادية‬ ‫دافو�س (�سوي�سرا)‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫هيمنت �أ�صداء �أزمة الديون ال�سيادية وم�ستقبل‬ ‫اليورو على فعاليات الدورة ‪ 42‬للمنتدى االقت�صادي‬ ‫العاملي يف دافو�س‪.‬‬ ‫وق��ال عمالق امل�ضاربات العاملي ج��ورج �سور�س‬ ‫"�إن هناك خطرا حقيقيا من �أن يتحول اليورو �إىل‬ ‫تهديد لتما�سك الإحتاد الأوروبي"‪ ،‬داعيا قادة �أوروبا‬ ‫�إىل "�إتباع معايري �صارمة و�إ�صالحات جادة"‪.‬‬ ‫وال ي �خ �ت �ل��ف ب �ع ����ض ال ��زع� �م ��اء الأوروب � �ي �ي��ن‬ ‫امل�شاركني يف املنتدى يف �أن ع�لاج م�شاكل االحتاد‬ ‫الأوروبي املالية تكمن يف ا�ستعادة الثقة والإجراءات‬ ‫ال�صارمة ك�أف�ضل حل‪.‬‬ ‫و�أ�شار �سور�س �إىل �أن اختالف وجهات النظر‬ ‫احل��اد بني ر�ؤي��ة امل�ست�شارة الأملانية انغيال مريكل‬ ‫ورئي�س ال ��وزراء الربيطاين ديفيد ك��ام�يرون �أمام‬ ‫منتدى داف��و���س ح��ول التعامل م��ع الأزم ��ة يو�ضح‬ ‫�صعوبة الو�صول �إىل حل م�شرتك‪.‬‬ ‫لكن بع�ض ر�ؤ�ساء دول االحتا�� الأوروبي �أكدوا‬

‫يف ندوة حول م�ستقبل اليورو �أن "�إعادة �إر�ساء الثقة‬ ‫يف العملة الأوروب �ي ��ة امل��وح��دة ه��ي م��ن الأولويات‬ ‫الق�صوى‪� ،‬إذ �ستعك�س ق��درة االحت��اد الأوروب��ي على‬ ‫امل�شاركة لالم�ساك بزمام الأمور"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رئي�سة وزراء ال��دمن��ارك هيله تونينغ‬ ‫�شميت انه "من املهم �أن نتذكر �أن امل�شكلة الأ�سا�سية‬ ‫لي�ست �أوروب� ��ا ول�ك��ن غ�ي��اب االن���ض�ب��اط ب�ين بع�ض‬ ‫الدول الأع�ضاء"‪ ،‬مركزة على "�أهمية �إن�شاء قواعد‬ ‫م���ش��ددة ث��م التم�سك بها" وذل ��ك رغ��م �أن بالدها‬ ‫لي�ست ع�ضوة يف اليورو‪.‬‬ ‫بينما �أع��رب الرئي�س البولندي بروني�سالف‬ ‫كوموروف�سكي عن تفا�ؤله م�شريا �إىل �أن "بولندا قد‬ ‫جنت من �أزمات مالية عديدة يف املا�ضي مبا يف ذلك‬ ‫مرحلة االنتقال من ال�شمولية �إىل الدميقراطية"‪.‬‬ ‫واعترب �أن "�أزمة �أوروب��ا اليوم تبدو �سهلة ال‬ ‫ميكن التغلب عليها �إال �إذا ك��ان لدينا ال�شجاعة"‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا ال�ت�ف��ا�ؤل اتبعه ن��وع م��ن احل��ذر ع�بر عنه‬ ‫رئي�س وزراء فنلندا ي��ورك��ي كاتيانني م�شريا �إىل‬ ‫�أن ب�ل�اده "تعلمت الكثري م��ن �أزم�ت�ه��ا اخلا�صة يف‬

‫ت�سعينيات القرن املا�ضي" مطالبا ب�إتباع "النموذج‬ ‫االيرلندي ال�صارم يف جميع �أنحاء �أوروبا"‪.‬‬ ‫وتعقيبا ع�ل��ى ه��ذا احل ��ذر ا��س�ت�ط��رد الرئي�س‬ ‫البولندي كوموروف�سكي "�أن �أوروب��ا �إن مل تتدارك‬ ‫الأم ��ر ف��إن�ه��ا �ستفقد مكانتها باعتبارها رائ ��دة يف‬ ‫االقت�صاد"‪.‬‬ ‫وي �ق��اب��ل ه� ��ذا امل ��زي ��ج م ��ن ال� �ت� �ف ��ا�ؤل واحل� ��ذر‬ ‫والطموح والتحدي والواقعية يف ت�صريحات ر�ؤ�ساء‬ ‫احلكومات الأوروبية يف دافو�س حقائق ال تخطئها‬ ‫العني يف �أن �أزمة الديون ال�سيادية �أعمق و�أخطر مما‬ ‫ميكن ت�صوره �أو اال�ستخفاف به‪.‬‬ ‫وم��ن امل �ف��ارق��ات ان��ه يف ال��وق��ت ال ��ذي ينهمك‬ ‫ال�سا�سة بحثا عن حلول و�إ��ش��ارات ايجابية لطم�أنة‬ ‫الر�أي العام والأ�سواق انهمك ممثلو عدد من كربيات‬ ‫ال�شركات الأوروب �ي��ة والأم��ري�ك�ي��ة يف ن��دوة موازية‬ ‫يف البحث عن �أف�ضل طرق الت�سويق الخ�تراق دول‬ ‫االقت�صادات النا�شئة التي متثل بالن�سبة لهم �سوقا‬ ‫واعدة‪.‬‬

‫ماليون‪ :‬غياب الرقابة الفعالة على الشركات أدى إىل انخفاض مؤشرات السوق‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال خ �ب�راء م��ال �ي��ون �إن غ �ي��اب ال��رق��اب��ة ال�ف�ع��ال��ة على‬ ‫ال�شركات وتعليق التداول ب�أ�سهمها �إىل جانب عوامل �أخرى‬ ‫�أدى �إىل االنخفا�ض الكبري يف م�ؤ�شرات ال�سوق‪.‬‬ ‫وبينوا �أن الأنظمة والتعليمات الناظمة لعمل م�ؤ�س�سات‬ ‫�سوق ر�أ�س املال تعاين من ق�صور كبري يف �شمول جميع �أطراف‬ ‫عملية التداول‪.‬‬ ‫وق��ال الع�ضو ال�سابق يف جمل�س مفو�ضي هيئة الأوراق‬ ‫املالية ال��دك�ت��ور عبد ال ��رزاق بني ه��اين �إن ال�سوق ت�ستجيب‬ ‫ارتفاعا وانخفا�ضا لعن�صرين رئي�سني هما املعلومة وال�سيولة‬ ‫وكالهما حاليا ي�سحبان ال�سوق �إىل االنخفا�ض‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الأخبار ال�سلبية التي نتجت عن �إثارة حاالت‬ ‫الف�ساد يف ال�شركات وحتويل بع�ض منها �إىل هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد والو�ضع االقت�صادي ال�صعب الذي يعاين منه االقت�صاد‬ ‫الوطني من ت�شوهات يف امليزانية العامة والأخبار اخلارجية‬ ‫املحيطة ب��الأردن والأو��ض��اع ال�سيا�سية والأزم��ات االقت�صادية‬ ‫يف ال�ع��امل ب�شكل ك��ام��ل جميعها ظ��روف �أدت بامل�ستثمر �إىل‬ ‫الإح���س��ا���س ب��اخل��وف م��ن اال��س�ت�ث�م��ار يف ال���س��وق امل��ال�ي��ة وعدم‬ ‫الثقة بهذه الأدوات من اال�ستثمار وبالتايل �أدت �إىل احتاده مع‬ ‫العن�صر الثاين وهو نق�ص ال�سيولة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن �صاحب القرار يف تعليق تداول �أ�سهم ال�شركات‬

‫ي��أخ��ذ بعني االع�ت�ب��ار ال�صالح ال�ع��ام وب��ال�ت��ايل ف��إن��ه ��س�لاح ذو‬ ‫حدين؛ فهو ي�صب يف م�صلحة امل�ساهمني يف معظم الأحيان‬ ‫لكنه ي��ؤث��ر �سلبا على ��ش��رك��ات الو�ساطة امل��ال�ي��ة ال�ت��ي فتحت‬ ‫لعمالئها ح�سابات وقامت بتمويلهم بالهام�ش‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫عدم قدرتهم على �سداد قيمة ال�صفقات املمولة من ال�شركة‬ ‫�أدت �إىل �ضعف املالءة املالية لها و�ضعف قدرتها على التمويل‪.‬‬ ‫وعن ر�ؤيته مل�ستقبل ال�سوق‪ ،‬قال الدكتور بني هاين "�أنا‬ ‫مت�شائم جدا وال �أتوقع حدوث �أي ارتفاعات قد تقود امل�ؤ�شر �إىل‬ ‫ت�صحيح حركته الهبوطية التي بد�أها قبل ثالث �سنوات"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن � �س��وق ر�أ� � ��س امل� ��ال ي�ن�ق���س��م �إىل ق���س�م�ين �سوق‬ ‫الإ�� �ص ��دارات وال���س��وق الأويل ال ��ذي ي�ك��اد ي�ك��ون معطال منذ‬ ‫�سنوات لعدم وج��ود �أي��ة �إ��ص��دارات جديدة �إ�ضافة �إىل ال�سوق‬ ‫الثانوية التي تعاين من �شح كبري يف م�ستويات ال�سيولة والتي‬ ‫تعترب الدافع الأك�بر لل�سوق‪ ،‬م�شريا �إىل �أن عودتها مرتبطة‬ ‫بعودة الثقة لدى املتعاملني ب�سوق ر�أ�س املال ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن هناك ق�صورا يف قانون هيئة الأوراق املالية‬ ‫يتجلى بعدم حماية الرئي�س وجلنة مفو�ضي الهيئة من الف�صل‬ ‫التع�سفي ا�ستجابة مل�صالح م��ن و�صفهم ب�ـ "حيتان ال�سوق"‬ ‫الأمر الذي يتطلب حمايتهم �أ�سوة بهيئات الرقابة العاملية‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال مدير التمويل بالهام�ش يف �شركة ايفا‬ ‫للخدمات املالية خالد الربابعة �إن ال�سبب الرئي�س يف تراجع‬ ‫ال�سوق هو ان�ع��دام الثقة ل��دى املتعاملني بال�شركات املدرجة‬

‫بال�سوق لعدم �شفافيتها وو�ضوحها يف طرح امل�شاكل الإدارية‬ ‫واملالية التي �أدت �إىل �إيقاف �أ�سهمها عن التداول الأمر الذي‬ ‫يتطلب مزيدا من احل��زم من قبل اجلهات الرقابية و�إ�صدار‬ ‫قوانني �صارمة حلماية �أموال امل�ساهمني من ال�ضياع‪.‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن ح��رك��ات ال�سوق الإ�صالحية وحم��اول��ة فلرتة ال�سوق من‬ ‫ال�شركات التي و�ضعت نف�سها يف الدائرة احلمراء جراء ف�سادها‬ ‫الإداري واملايل الذي �أدى �إىل �ضعف عمليات الإنتاج ال�صحيحة‬ ‫فيها وبعدها عن غاياتها الرئي�سية لها بعد ايجابي بالن�سبة‬ ‫لال�ستثمار العربي والأجنبي والذي ي�صب يف م�صلحة ال�سوق‬ ‫وامل�ساهم خ�صو�صا‪.‬وبني الربابعة �أن معظم هذه ال�شركات هي‬ ‫�شركات كربى ومتتلك �شركات تابعة وبالتايل ف�إن الإ�صالحات‬ ‫التي تقوم بها الهيئة �ست�ؤدي �إىل تغري هيكلة ر�أ�س املال والإدارة‬ ‫وبالتايل �سنالحظ االندماج وتغري ر�أ�س املال وعمليات �شراء‬ ‫دي��ون وال�ت��ي ب��دوره��ا �ستبعث احل�ي��اة يف ال���ش��رك��ة م��ن جديد‬ ‫ت�صاحبها ن�سب من��و واع ��دة و�أرب ��اح ت�شجع امل�ستثمر املحلي‬ ‫والأجنبي للدخول بال�سوق �إذا ما اقرتنت بالقرار اال�ستثماري‬ ‫لغايات اال�ستثمار ال للم�ضاربة فقط‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��رب��اب�ع��ة �إىل �أن ال���س�ي��ول��ة م��وج��ودة وه��ي على‬ ‫ا�ستعداد ل��دخ��ول ال�سوق ولكنها بانتظار نتائج ال�سوق بعد‬ ‫عمليات الفلرتة التي ي�شهدها خ�صو�صا وان معظم التقارير‬ ‫املالية العاملية ت�شري �إىل �أن توجهات اال�ستثمار العاملي للفرتة‬ ‫املقبلة �سترتكز يف منطقة ال���ش��رق الأو� �س��ط وال�ت��ي �سيكون‬

‫لل��أردن احل�صة الأك�بر منها نظرا لظروف ال��دول املجاورة‪،‬‬ ‫متوقعا �أن تظهر نتائج هذه الإ�صالحات التي مير بها ال�سوق‬ ‫بعد الن�صف الأول من هذا العام‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ق� ��ال ال��رئ �ي ����س ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل �� �ش��رك��ة النور‬ ‫لال�ستثمارات امل��ال�ي��ة وج��دي خم��ام��رة �أن ��ش��رك��ات اخلدمات‬ ‫املالية طالبت ملرات عديدة اجلهات الرقابية ب�ضرورة تفعيل‬ ‫�آلياتها الرقابية للحيلولة دون الو�صول �إىل هذه النقطة التي‬ ‫اعتربها مبثابة اليد اخلفية والتي تقود ال�سوق �إىل االنخفا�ض‬ ‫بهذا ال�شكل‪ ،‬منوها �إىل �أن اجلهات الرقابية غابت فعليا منذ‬ ‫زمن عن مراقبة ال�شركات‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن هناك ق�صورا كبريا يف ق��ان��ون �سوق ر�أ���س املال‬ ‫متثل ب�إف�صاحات ال�شركات امل�ضللة لبياناتها املالية والإدارية‬ ‫وتعاملها م��ع املعلومات الداخلية لأغ��را���ض �شخ�صية تخدم‬ ‫�إدارات �ه��ا واب�ت�ع��اده��ا ع��ن احل��اك�م�ي��ة ال��ر��ش�ي��دة يف تعاملها مع‬ ‫امل�ساهمني واملتعاملني بالبور�صة دون وج��ود جهات رقابية‬ ‫تتابع هذه الإف�صاحات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن حتويل ال�شركات لهيئة مكافحة الف�ساد دفعة‬ ‫واحدة وتعليق التداول ب�أ�سهمها يف هذه الظروف االقت�صادية‬ ‫ال�صعبة ولد عند املتعاملني �شعورا ب�أن كافة ال�شركات املدرجة‬ ‫يف ال�سوق تعاين �أي�ضا من م�شاكل م�شابهة الأمر الذي �أدى �إىل‬ ‫�إ�ضعاف الثقة لديهم بكل كبري وبالتايل الت�أثري على �أحجام‬ ‫ال�سيولة يف ال�سوق‪.‬‬

‫وع ��ن ن�ظ��رت��ه امل�ستقبلية خل��ط ��س�ير ال �� �س��وق ع�ب�ر عن‬ ‫ت�شا�ؤمه يف ظل االو�ضاع الراهنة وغلبة امل�ضاربني يف ال�سوق‬ ‫على امل�ستثمرين امل�ؤ�س�سني‪ ،‬مطالبا باتخاذ اق�صى العقوبات‬ ‫بحق ال�شركات التي يثبت وجود م�شاكل اداري��ة ومالية لديها‬ ‫حماية لأموال امل�ساهمني‪.‬‬ ‫وابدى مدير الو�ساطة يف �شركة االهلي للو�ساطة املالية‬ ‫ن��زار ط��اه��ر رف�ضه ال�ت��ام لتعليق ال �ت��داول ب�أ�سهم ال�شركات‪،‬‬ ‫معتربا ان ت�أثريها �سلبي ب�شكل كبري على امل�ساهمني‪.‬واكد‬ ‫�ضرورة ت�شكيل جلنة من اجلهات الرقابية لل�شركات ملراقبة‬ ‫و�إدارة اعمال ال�شركة يف حاالت الطوارئ ومن ثم درا�سة امل�شاكل‬ ‫االداري��ة واملالية التي تعاين منها ال�شركة واخل��روج بقرارات‬ ‫من �ش�أنها حماية اموال امل�ساهمني واملتعاملني بال�سوق‪.‬وطالب‬ ‫طاهر ب�ضرورة ت�شديد الرقابة على ال�شركات امل�ساهمة العامة‬ ‫والتحقق من �أي �إف�صاح �صادر عن ال�شركة قبل و�صوله اىل‬ ‫اجلمهور الحتمالية ان يكون ه��ذا الإف�صاح م�ضلال‪ ،‬م�شددا‬ ‫على اهمية ف�صل رئي�س جمل�س الإدارة عن امل�ضاربة وامل�ساهمة‬ ‫يف ال�شركة وبالتايل االبتعاد عن عمليات ال�شخ���نة والف�ساد‬ ‫االداري‪.‬‬ ‫كما طالب احلكومة ب�ضرورة الإ�سراع يف �إقرار التعديالت‬ ‫املقرتحة على م��واد قانون هيئة االوراق املالية ال��ذي قدمته‬ ‫الهيئة منذ منت�صف ‪ 2010‬والذي يت�ضمن مواد حتمي حقوق‬ ‫امل�ساهمني املالية‪.‬‬


‫مــــــال و�أعمــــال‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫توقيع اتفاقية بني متاجر سناكس ومصرف الراجحي‬

‫«تجارة عمان» تعقد ورشة عمل حول‬ ‫قانون الجمارك‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق�ع��ت متاجر �سناك�س‪� ،‬سل�سلة امل�ت��اج��ر الأردنية‬ ‫املتكاملة‪ ،‬اتفاقية تعاون مع م�صرف الراجحي‪ ،‬امل�صرف‬ ‫الدويل الرائد يف اخلدمات املتوافقة مع ال�شريعة‪ ،‬يقوم‬ ‫مبوجبها الأخري بتثبيت �أجهزة �صراف �آيل تابعة له يف‬ ‫العديد متاجر �سناك�س يف اململكة‪.‬‬ ‫وق ��د دخ �ل��ت االت �ف��اق �ي��ة ح �ي��ز ال�ت�ن�ف�ي��ذ م��ع البدء‬ ‫برتكيب �أجهزة �صراف �آيل يف خم�سة من فروع �سناك�س‬ ‫يف ك��ل م��ن ط��ري��ق امل�ط��ار وال�شمي�ساين و ب��ارك بالزا‪-‬‬ ‫�صويفية و�شارع اجلامعة الأردنية و�أم ال�سماق‪ ،‬على �أن‬ ‫ي�ستكمل العمل على تركيب �أج�ه��زة �أخ��رى مماثلة يف‬ ‫امل�ستقبل القريب وتتيح هذه االتفاقية ملجموعة �سناك�س‬ ‫التجارية فر�صة تقدمي خدمة جديدة لزبائنها وذلك‬ ‫باال�ستفادة من وج��ود �أج�ه��زة ال�صراف الآيل اخلا�صة‬ ‫مب���ص��رف ال��راج�ح��ي يف م�ت��اج��ره��ا‪ ،‬لي�صبح ب�إمكانهم‬ ‫الت�سوق ل�شراء احتياجاتهم اليومية والوجبات ال�سريعة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ق��دت غ��رف��ة جت ��ارة ع�م��ان ور�شة‬ ‫عمل تثقيفية ح��ول ق��ان��ون اجلمارك‪،‬‬ ‫وذلك انطالقاً من حر�صها على تقدمي‬ ‫خم�ت�ل��ف �أ� �س��ال �ي��ب ال�ت��وع�ي��ة والإر�� �ش ��اد‬ ‫ل �ك��ل م ��ا ي �ه��م ال �ت��اج��ر م ��ن موا�ضيع‬ ‫وق�ضايا اقت�صادية مبختلف جماالتها‬ ‫وم�ستوياتها‪ ،‬وذل��ك �صباح ي��وم �أم�س‬ ‫ال�سبت يف مقر غرفة جتارة عمان‪.‬‬ ‫افتتح ور�شة العمل العني ‪ /‬ريا�ض‬ ‫ال�صيفي ‪ -‬رئي�س غرفة جت��ارة عمان‪،‬‬ ‫و�أع � ��رب ع��ن ��ش�ك��ره وت �ق��دي��ره لدائرة‬ ‫اجل�م��ارك وملندوبيها ال�ك��رام مل��ا بذلوه‬ ‫م��ن ج�ه��ود متوا�صلة للتعاون يف عقد‬ ‫هذه الور�شة الهامة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�صيفي �أن ه��ذه الور�شة‬ ‫ت� ��أت ��ي يف �إط� � ��ار ال�ب�رام ��ج التدريبية‬ ‫وال �ت �ث �ق �ي �ف �ي ��ة ال � �ت� ��ي �أخ � � � ��ذت غرفة‬ ‫جت ��ارة ع�م��ان ع�ل��ى عاتقها لتطويرها‬ ‫وا�� �س� �ت ��دام� �ت� �ه ��ا ب �� �ش �ك��ل ي �ن �� �س �ج��م مع‬ ‫احتياجات القطاع التجاري واخلدمي‬ ‫و�أ�ساليب التدريب الع�صرية احلديثة‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ع�ل��ى ح��ر���ص ال �غ��رف��ة لتقدمي‬ ‫خم�ت�ل��ف �أ� �س��ال �ي��ب ال�ت��وع�ي��ة والإر�� �ش ��اد‬ ‫لكل ما يهم التاجر وم��ن �ضمنها هذه‬ ‫ال��ور��ش��ة التي تهدف �إىل تقدمي �شرح‬ ‫واف عن القانون اجلمركي وتطبيقاته‬

‫‪19‬‬

‫و�سحب النقود حتت �سقف واحد وعلى مدار ال�ساعة‪.‬‬ ‫ويف ح��دي��ث ل ��ه ع �ق��ب ت��وق �ي��ع االت �ف��اق �ي��ة‪� ،‬صرح‬ ‫املهند�س ح��ازم ال�صراف‪ ،‬الرئي�س التنفيذي ملجموعة‬ ‫‪ ،SNAX‬قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ي�سعدنا �أن نبد�أ �شراكة طويلة الأمد‬ ‫مع م�صرف الراجحي‪ ،‬فهو م�ؤ�س�سة م�صرفية عريقة‬ ‫وذات قيمة على ال�صعيد ال��دويل وتتمتع ب�ش�أن عظيم‬ ‫يف ال�صناعة امل�صرفية‪ ".‬و�أ��ض��اف ق��ائ� ً‬ ‫لا‪�" :‬إن ‪SNAX‬‬ ‫�ستم�ضي قدماً يف م�سريتها الناجحة بتطوير خططها‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة وت �ق��دمي امل��زي��د م��ن ال��رف��اه�ي��ة يف اخلدمات‬ ‫للم�ستهلكني"‪.‬‬ ‫من جهته علق املدير الإقليمي مل�صرف الراجحي‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ط��ارق عقل‪ ،‬ح��ول توقيع االتفاقية بقوله‪:‬‬ ‫"نحن على ثقة تامة ب�أن من �ش�أن هذه االتفاقية �أن‬ ‫تقدم قيمة م�ضافة لعمالء ال�ط��رف�ين‪ ،‬فكالنا ي�سعى‬ ‫لتوفري خدماته على مدار ال�ساعة لت�أمني احتياجاتهم‪،‬‬ ‫وتوقيع االتفاقية يتما�شى مع م�ساعينا لإتاحة خدماتنا‬ ‫امل�صرفية لعمالئنا �أينما كانوا وبكل ي�سر"‪.‬‬

‫سامسونج الكرتونيكس تطلق سلسلة الرتا ‪5‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫وجميع املفاهيم املتعلقة به‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��دم ال��ور��ش��ة مقدم جمارك‬ ‫�شاهر عبد احلافظ ال�شخانبة‪ /‬رئي�س‬ ‫ق�سم اال�ست�شارات حيث ا�ستعر�ض �أبرز‬

‫رئي�س غرفة جتارة عمان ريا�ض ال�صيفي (و�سط)‬ ‫ما ورد يف قانون اجلمارك وتطبيقاته وطرق مكافحته‪ ،‬و�أجاب ال�شخانبة على‬ ‫م��ن �أم� ��ور ج�م��رك�ي��ة وت �ع��ري��ف للقيمة العديد من ا�ستف�سارات ال�سادة احل�ضور‬ ‫اجل� �م ��رك� �ي ��ة وط � � ��رق احل� ��� �ص ��ول على حول الق�ضايا واملوا�ضيع املتعلقة ب�آليات‬ ‫الرتاخي�ص وق�ضايا التهرب اجلمركي عمل القانون و�أنظمته املختلفة‪.‬‬

‫ألوىل للتأمني تحصل على تصنيف‬ ‫ب ‪ + +‬للقدرة املالية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫منحت وك��ال��ة الت�صنيف العاملية (اي��ه ام بي�ست)‬ ‫�شركة الأوىل للتامني ت�صنيفاً للقدرة املالية ب ‪++‬‬ ‫مبنظور م�ستقر‪ ،‬وهو اعلي ت�صنيف للقدرة املالية مينح‬ ‫ل�شركة تامني �أردنية‪.‬‬ ‫وذك��ر تقرير ال��وك��ال��ة �أن ال�شركة تتمتع بو�ضع‬ ‫مايل مميز يدعم ذلك قاعدة ر�أ�س املال ال�صلبة والأداء‬ ‫املايل اجليد من جميع النواحي‪.‬‬ ‫وبني التقرير �أن ال�شركة و�ضعت لنف�سها مكان ًة‬ ‫ثابتة يف ��س��وق ال�ت��أم�ين الأردين منذ ت�أ�سي�سها ومن‬ ‫املتوقع لها �أن تقود �صناعة التامني التكافلي يف الأردن‬ ‫�إذا حافظت على ذات امل�ستوى امل�ت�ف��وق م��ن معدالت‬ ‫النمو‪.‬‬

‫و�أك� ��د رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة ال���ش��رك��ة �إ�سماعيل‬ ‫طهبوب �أن ه��ذا الت�صنيف ي�ضع الأوىل للتامني يف‬ ‫م�صاف كربى �شركات التامني‪ ،‬لي�س فقط على م�ستوى‬ ‫الأردن بل على م�ستوى الوطن العربي‪ ،‬كما �أن من �ش�أن‬ ‫هذا الت�صنيف �أن مينح عمالءنا الثقة بالو�ضع املايل‬ ‫واحلماية الت�أمينية التي تقدمها ال�شركة لهم خ�صو�صاً‬ ‫يف ظل الظروف التي تعي�شها املنطقة و�سوق التامني‪.‬‬ ‫وقال طهبوب �أن حتقيق هذا الت�صنيف الذي يعد‬ ‫بحد ذاته �إجنازا ً مهما ي�صبح �أكرث �أهمية عندما مينح‬ ‫ل�شركة فتية ك�شركتنا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن معدالت النمو القيا�سية التي حققتها‬ ‫ال�شركة منذ ن�ش�أتها وت��وازن حمفظتها الت�أمينية بني‬ ‫خمتلف فروع الت�أمني كانت من العوامل احلا�سمة يف‬ ‫احل�صول على هذا الت�صنيف‪.‬‬

‫طرحت �سام�سوجن الكرتونيك�س‪ ،‬ال�سل�سلة اجلديدة‬ ‫من كمبيوتر �سام�سوجن الدفرتي الرتا ‪ ،5‬وهو ما ميثل‬ ‫�أكرث من جمرد النحف والوزن اخلفيف‪ ،‬والأداء الفائق‬ ‫الذي يتجاوز التوقعات‪.‬‬ ‫وم��ع ك�شف اخل�صائ�ص ال�سرية للجهاز اجلديد‪،‬‬ ‫ف�إن �سل�سلة الكمبيوتر الدفرتي الرتا ‪ ،5‬مدعمة باجليل‬ ‫الثاين من معاجلات ‪، Intel® Core™ i5‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫نظام ™‪ ExpressCache‬من ‪ Diskeeper‬ومعالج بطاقة‬ ‫الر�سومات ‪ ™AMD Radeon‬عالية الو�ضوح‪ ،‬كل هذه‬ ‫التقنيات جمتمعة يف كمبيوتر دفرتي واحد ي�أتي ب�شكل‬ ‫فائق النحف وذو وزن خفيف ال ي�صدق‪.‬‬

‫وبنا ًء على �أبحاث متعمقة لل�سوق وا�ستطالعات‬ ‫عن توجهات امل�ستهلكني‪ ،‬نقدم اليوم نوعا جديدا من‬ ‫كمبيوترات ال�ـ ‪ Ultrabook‬والتي �سوف تغري مفهوم‬ ‫هذه الكمبيوترات بني امل�ستخدمني‪ .‬نتائجنا ت�شري بقوة‬ ‫�إىل �أن امل�ستهلكني يتطلعون �إىل ما هو �أكرث من جمرد‬ ‫�أجهزة كمبيوتر رقيقة وخفيفة‪ ،‬ن�أمل يف احل�صول على‬ ‫م�ستوى مقبول من الأداء اليومي و التخزين‪ ،‬حيث �أن‬ ‫امللفات الرقمية �أ�صبح حجمها �أكرب‪� .‬سل�سلة �سام�سوجن‬ ‫�ألرتا ‪� 5‬ستكون الأوىل لتلبية هذه االحتياجات‪" ،‬وقال‬ ‫ديفيد �سونغ ‪ ،‬ن��ائ��ب رئي�س‪ ،‬وح��دة ح�ل��ول الأع �م��ال يف‬ ‫�سام�سوجن الكرتونيك�س‪�" :‬إن �أح��دث التقنيات التي‬ ‫�أ�ضافتها �سام�سوجن �سل�سلة �ألرتا ‪ ، 5‬قد �أ�ضافت املزيد‬ ‫من القيمة للم�ستهلكني من خالل مفهوم املنتج �أكرث‬ ‫توازنا يف بيئتنا الإعالمية �سريعة التغيري‪".‬‬

‫"جنرال إلكرتيك للرعاية الصحية" توقع‬ ‫مذكرة تفاهم مع "مستشفى جاردنز"‬

‫«البوتاس العربية» تحتفي بتجاوز‬ ‫إنتاجها ‪ 2,250‬مليون طن خالل ‪2011‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتفت �شركة البوتا�س العربية بتحقيقها �إجنازاً‬ ‫هو الأول من نوعه يف تاريخها؛ وذلك بو�صول �إنتاجها‬ ‫�إىل ‪ 2,258,600‬طن من الإنتاج امل�أمون خالل عام ‪.2011‬‬ ‫و�أقيم االحتفال يوم اخلمي�س املوافق لل�ساد�س والع�شرين‬ ‫من �شهر كانون الثاين اجلاري يف موقع ال�شركة يف غور‬ ‫ال�صايف‪ ،‬بح�ضور �إدارة ال�شركة والعاملني فيها‪.‬‬ ‫وتوجت "البوتا�س العربية" جناحها التاريخي هذا‬ ‫دون وقوع �أي ح��وادث �أو �إ�صابات عمل‪ ،‬يف �إجن��از يعك�س‬ ‫�سعيها احلثيث لتوفري بيئة �آمنة ملوظفيها‪ ،‬والتزامها‬ ‫ال�صارم بتطبيق �سيا�سات ال�سالمة والأم��ان للعاملني‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ويف معر�ض حديثه حول �أهمية هذا احل��دث‪ ،‬علق‬

‫املدير العام ل�شركة البوتا�س العربية‪ ،‬كيث ثورنتون‪،‬‬ ‫بقوله‪" :‬نحن فخورون جداً بهذا الإجناز الذي مل يكن‬ ‫ليتحقق لوال كفاءة موظفينا‪ ،‬وتوظيفنا تقنيات و�أجهزة‬ ‫متقدمة لتنفيذ خطتنا الإ�سرتاتيجية الرامية للو�صول‬ ‫مل�ستويات جديدة‪� ،‬سواء كان على �صعيد حجم الإنتاج �أو‬ ‫على �صعيد �سالمة العاملني‪ .‬و�إن دل ذل��ك على �شيء‬ ‫ف�ي��دل على عملنا جميعاً بتناغم �ضمن ر�ؤي��ة موحدة‬ ‫تكون فيها �شركة البوتا�س العربية م�ساهماً فاع ً‬ ‫ال يف‬ ‫دعم وازدهار االقت�صاد الوطني الأردين‪".‬‬ ‫و�أ��ش��ار ثورنتون يف حديثه �إىل �أن طموح ال�شركة‬ ‫ل��ن ي�ت��وق��ف ع�ن��د ه��ذا احل ��د‪ ،‬م ��ؤك��داً ع�ل��ى �أن خططها‬ ‫امل�ستقبلية ترتكز ح��ول و�صول حلجم الإن�ت��اج �إىل ‪3,2‬‬ ‫مليون طن من البوتا�س‪.‬‬

‫وزير النقل يبحث مع شركات الطريان‬ ‫صعوباتها املالية والتشغيلية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التقى وزي��ر النقل ع�لاء البطاينة �أم����س ال�سبت‬ ‫م�ن��دوب��ي ��ش��رك��ات ال �ط�يران املحلية والأج�ن�ب�ي��ة وبحث‬ ‫معهم ال�صعوبات التي تواجهها �شركات الطريان ب�سبب‬ ‫ارتفاع �أ�سعار امل�شتقات النفطية و�أث��ره��ا على تناف�سية‬ ‫هذه ال�شركات‪.‬‬ ‫وق��ال البطاينة �أن ال��وزارة ت�سعى جاهدة لتطبيق‬ ‫�أع�ل��ى معايري ال�سالمة اجل��وي��ة املطبقة على م�ستوى‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض � ��اف �أن ال � � � ��وزارة ق ��ام ��ت ب �ت �ح��دي��ث جميع‬ ‫الت�شريعات الناظمة لعملية الرقابة واملتابعة للت�أكد من‬ ‫التزام امل�شغلني والعاملني يف قطاع الطريان املدين بهذه‬ ‫املعايري‪ ،‬م�ؤكدا �أن جميع الت�شريعات املتعلقة بالطريان‬ ‫املدين متوائمة مع املعايري الأوروبية والعاملية‪.‬‬

‫وقال البطاينة �أن الأردن يرتبط حاليا باتفاقيات‬ ‫حت��ري��ر ك�ل��ي لل��أج��واء م��ع ‪ 27‬دول ��ة ع���ض��و يف االحتاد‬ ‫الأوروب ��ي‪ ،‬وفقا لالتفاقية ال�شاملة التي مت توقيعها‬ ‫بني اجلانبني يف بلجيكا نهاية عام ‪ 2010‬بح�ضور امللك‬ ‫عبد اهلل الثاين وتهدف �إىل فتح ال�سوق الأوروبية �أمام‬ ‫�شركات الطريان الأردنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الأردن يرتبط باتفاقيات حترير خدمات‬ ‫النقل اجلوي مع ثالثني دولة من �أ�صل ‪ 76‬اتفاقية نقل‬ ‫جوي مربمة مع خمتلف دول العامل‪.‬‬ ‫و�أكد البطاينة �أن �إ�سرتاتيجية ال��وزارة تركز على‬ ‫�أن يكون الأردن مركزا �إقليميا لتدريب كوادر الطريان‬ ‫املدين من طيارين ومهند�سي طريان و�صيانة طائرات‬ ‫‪،‬م���ش�يرا �إىل وج ��ود ث�ل�اث �أك��ادمي �ي��ات ت��دري��ب ومركز‬ ‫لتدريب الطريان الت�شبيهي (جات�س) �إ�ضافة �إىل مركز‬ ‫�صيانة الطائرات (جورامكو)‪.‬‬

‫سنيورة تعلن إسرتاتيجيتها وخطة‬ ‫عملها لعام ‪2012‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقدت �شركة �سنيورة لل�صناعات الغذائية يف فندق‬ ‫امل��اري��وت ـــ البحر امليت االجتماع ال�سنوي وال��ذي �ضم كبار‬ ‫امل��وظ�ف�ين وم� ��دراء وم���ش��ريف ال��دوائ��ر والأق �� �س��ام بح�ضور‬ ‫ال��رئ�ي����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل���ش��رك��ة امل�ه�ن��د���س جم ��دي ال�شريف‬ ‫والتي �أعلن خالله عن �إ�سرتاتيجية وخطة عمل ال�شركة‬ ‫ل�ع��ام ‪ .2012‬وه ��دف االج�ت�م��اع �إىل �إط�ل�اع امل��وظ�ف�ين على‬ ‫�أه��داف ال�شركة للعام احل��ايل و�أه��م حم��اور �إ�سرتاتيجيتها‬ ‫وخططها امل�ستقبلية ق�صرية وبعيدة الأمد‪ ،‬وعلى املهام التي‬ ‫تنتظرهم يف املرحلة املقبلة ملوا�صلة تطوير الأداء وتعزيز‬ ‫انت�شار ومكانة عالمة منتجات �شركة �سنيورة يف ال�سوق‬ ‫الأردين وال�سعودي و�أ�سواق دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫وبع�ض دول املنطقة الأخ��رى‪ ،‬ف�ض ًال عن مناق�شة الأهداف‬ ‫املو�ضوعة جلميع دوائر ال�شركة وحتديد حجم النمو املرجو‬ ‫حتقيقه خالل العام‪.‬‬ ‫ويف تعليق له‪ ،‬قال الرئي�س التنفيذي ل�شركة �سنيورة‬

‫لل�صناعات الغذائية‪ ،‬جمدي ال�شريف‪" :‬لقد متك ّنا يف �شركة‬ ‫��س�ن�ي��ورة م��ن حت�ق�ي��ق م �ع��دالت من��و م�ل�ح��وظ��ة يف العامني‬ ‫ال�سابقني‪ ،‬وهذا نتاج طبيعي لكفاءة القوى العاملة امل�ؤهلة‬ ‫لدينا والتي متتلك قدرات وطاقات جتعل منها �أهم عوامل‬ ‫جناحنا نظراً لتفانيها وجهودها الد�ؤوبة التي ت�سهل تنفيذ‬ ‫ر�ؤى ال�شركة وبلوغ غاياتها املتمحورة حول تعزيز موقعها‬ ‫ال��ري��ادي على م�ستوى الأردن واملنطقة يف جم��ال �صناعة‬ ‫اللحوم ومنتجاتها‪.‬‬ ‫ويذكر ب�أن �شركة �سنيورة من �أوىل و�أكرب �شركات �إنتاج‬ ‫اللحوم امل�صنعة يف اململكة؛ حيث ب��د�أت عملها يف القد�س‬ ‫منذ عام ‪ ،1920‬ومن ثم افتتحت م�صانعها يف الأردن يف عام‬ ‫‪ ،1992‬و�ضمن �إ�سرتاتيجية التو�سع الإقليمي قامت ال�شركة‬ ‫بت�أ�سي�س فرع جتاري يف اململكة العربية ال�سعودية �إىل جانب‬ ‫ق�سم الت�صدير اخلا�ص بها وذلك لزيادة ح�صة ال�شركة يف‬ ‫ال�سوق ال�سعودي و الأ��س��واق اخلليجية الأخ ��رى‪ ،‬م�ستندة‬ ‫يف ذل��ك �إىل خ�ب�رات موظفيها امل�ت�م�ي��زة‪ ،‬واجل ��ودة العالية‬ ‫ملنتجاتها‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع�ل�ن��ت "جرنال �إل�ك�تري��ك ل�ل��رع��اي��ة ال�صحية"‪،‬‬ ‫التابعة ل�شركة "جرنال �إلكرتيك" امل�سجلة يف بور�صة‬ ‫نيويورك بالرمز (‪ ،)NYSE:GE‬عن توقيعها اتفاقية‬ ‫مع "م�ست�شفى جاردنز" يف الأردن‪ ،‬تعمل مبوجبها على‬ ‫تزويده ب�أحدث املعدات الت�شخي�صية والطبية‪.‬‬ ‫وق ��ام ب��الإع�ل�ان ع��ن ه��ذه ال���ش��راك��ة ك��ل م��ن �إيلي‬ ‫�شحود‪ ،‬مدير عام "جرنال �إلكرتيك للرعاية ال�صحية"‬ ‫يف امل�شرق العربي؛ والدكتور فايز �أبو حميدان‪ ،‬رئي�س‬

‫"م�ست�شفى جاردنز"‪ ،‬وذل��ك على هام�ش فعاليات‬ ‫م�ؤمتر ال�صحة العربي ‪� ،2012‬أك�بر فعاليات القطاع‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬الذي ت�ستعر�ض ال�شركة خالله جمموعة‬ ‫وا�سعة من احللول والتقنيات الطبية احلديثة‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب �أح� �ك ��ام االت �ف��اق �ي��ة‪� � ،‬س �ت �ق��وم "جرنال‬ ‫�إلكرتيك للرعاية ال�صحية" بتزويد �أنظمة ™‪Optima‬‬ ‫‪ 1.5T MR360‬التي ت�ساهم يف حت�سني �إنتاجية ال�صور؛‬ ‫وجهاز ‪ ،530 Innova IGS‬التي متثل اجليل اجلديد‬ ‫من �أجهزة القثطرة الرقمية‪.‬‬ ‫بهذه املنا�سبة قال �إيلي �شحود‪" :‬حتر�ص ’جرنال‬

‫�إل�ك�تري��ك للرعاية ال�صحية‘ منذ �سنوات على عقد‬ ‫ال�شراكات البنّاءة مع �أبرز مزودي الرعاية ال�صحية من‬ ‫القطاعني العام واخلا�ص يف الأردن‪ .‬ونحن على ثقة‬ ‫ب�أن �شراكتنا اجلديدة مع ’م�ست�شفى جاردنز‘ �سيكون‬ ‫لها دور هام يف تعزيز قدرته على تقدمي خدمات طبية‬ ‫متطورة تتوافق مع مفاهيم الرعاية ال�صحية املبكرة‪،‬‬ ‫ف�م��ن خ�ل�ال ال�ت���ش�ج�ي��ع ع�ل��ى ال�ك���ش��ف ع��ن الأمرا�ض‬ ‫يف مراحلها الأوىل‪ ،‬مب��ا ين�سجم م��ع م�ب��ادرة الإب��داع‬ ‫ال�صحي ف�إننا نعزز التزامنا بتوفري خدمات رعاية‬ ‫�أف�ضل لأعداد �أكرب من النا�س‪ ،‬وبتكاليف �أقل"‪.‬‬

‫العقوبات الغربية تمس اإليرانيني‬ ‫يف حياتهم اليومية‬ ‫طهران‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ازداد ت�أثري العقوبات االقت�صادية التي فر�ضها‬ ‫ال �غ��رب �ي��ون ع �ل��ى ط �ه��ران لإج �ب��اره��ا ع �ل��ى التخلي‬ ‫ع��ن برناجمها ال�ن��ووي املثري للجدل‪ ،‬على احلياة‬ ‫اليومية للإيرانيني الذين وقعوا �ضحايا ت�ضخم‬ ‫معمم وتقييد لالت�صاالت مع اخلارج‪.‬‬ ‫و�أدت ال�ع�ق��وب��ات امل�صرفية امل�ف��رو��ض��ة منذ ‪18‬‬ ‫�شهرا وعززها الأمريكيون والأوروبيون االثنني من‬ ‫ا�ستفحال الت�ضخم املرتفع �أ�صال و�أدت �إىل انهيار‬ ‫العملة‪ ،‬لكنها عاقبت �أي�ضا ماليني الإيرانيني الذين‬ ‫لديهم عالقات‪� ،‬أ�سرية �أ�سا�سا‪ ،‬مع اخلارج‪.‬‬ ‫ويقول علي الذي ي�سري متجرا يف �شمال طهران‬ ‫"ارتفع �سعر املنتجات الأجنبية املرتبطة بالدوالر‬ ‫مبا بني ‪ 20‬و‪ 50‬يف املئة يف الأ�شهر الأخرية"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "يف املقابل ف��ان احلكومة تراقب عن‬ ‫كثب �أ�سعار املنتجات املنتجة يف �إيران" التي متثل‬ ‫‪ 90‬يف املئة من املواد اال�ستهالكية "ومل ترتفع �أ�سعار‬ ‫منتجات احلليب مثال �إال مبا بني ‪ 5‬و‪ 10‬يف املئة"‪.‬‬ ‫ويف حني ت�شري الأرقام الر�سمية �إىل �أن الت�ضخم‬ ‫هو يف حدود ‪ 21‬يف املئة‪ ،‬فان الزيادات احلقيقية يف‬ ‫�أ��س�ع��ار العديد م��ن �سلع اال�ستهالك اليومي اكرب‬ ‫ب�ك�ث�ير ح�ي��ث ف��أق�م�ه��ا ت��راج��ع ��س�ع��ر � �ص��رف الريال‬ ‫الإيراين‪.‬‬ ‫وف�ق��دت العملة الإي��ران �ي��ة نحو ن�صف قيمتها‬ ‫خ�لال ع ��ام‪ .‬وظ��ل ال��ري��ال ط��وي�لا �أع �ل��ى م��ن �سعره‬

‫احلقيقي قبل �أن يرفع البنك امل��رك��زي يف الأ�شهر‬ ‫الأخ�ي�رة الغطاء عنه‪ ،‬لتخفيف خ�سارة البالد من‬ ‫العمالت الأجنبية التي ت�أتي من ت�صدير النفط‪.‬‬ ‫وارت�ف��ع �سعر ال�سلع امل��وردة خ�صو�صا املنتجات‬ ‫االلكرتونية والكهرومنزلية (حوا�سيب وهواتف‬ ‫نقالة و�أجهزة تلفزيون وثالجات ‪ )..‬ب�أكرث من ‪50‬‬ ‫باملئة‪.‬‬ ‫ويقول احمد وهو متقاعد "حل�سن احلظ �أين‬ ‫�أقنيت حا�سوبا نقاال قبل �أ�سبوعني‪ .‬فقد ارتفع �سعره‬ ‫منذ ذلك احلني من ‪ 15‬مليون ريال �إىل ‪ 24‬مليون‬ ‫ريال"‪ .‬ويبلغ احلد الأدنى ملرتب موظف �أو متقاعد‬ ‫�سبعة ماليني ريال‪.‬‬ ‫ك�م��ا ارت �ف��ع �سعر بع�ض الأدوي� ��ة امل ��وردة ب�أكرث‬ ‫من ‪ 30‬باملئة والكتب الأجنبية �أ�صبحت خارج قدرة‬ ‫معظم الإيرانيني‪.‬‬ ‫ويقول �صاحب مكتبة �ألغى لتوه كل طلبياته من‬ ‫الكتب الفرن�سية واالنكليزية "يف ال�سابق كان الكتاب‬ ‫الذي تبلغ قيمته يباع ب ‪� 300‬ألف ريال والنا�س كانت‬ ‫ت�شرتيه مع بع�ض التذمر لكنه �سيكلف الآن ما بني‬ ‫‪ 500‬و‪� 600‬ألف ريال وال احد �سي�شرتيه"‪.‬‬ ‫والقتناء كل هذه املنتجات يتعني على املوردين‬ ‫�شراء العملة الأجنبية من ال�سوق املوازي الذي �أ�صبح‬ ‫منذ بداية العام �سوقا �سوداء ارتفعت فيه الأ�سعار‬ ‫كثريا ب�سبب ق�صر احلكومة البيع الر�سمي للعملة‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة على م ��وردي امل ��واد الأ��س��ا��س�ي��ة خ�صو�صا‬ ‫لل�صناعة‪.‬‬

‫وم��ن الآث� ��ار الأخ� ��رى ل�ل�ع�ق��وب��ات ق�ط��ع معظم‬ ‫القنوات امل�صرفية للمبادالت ب��ال��دوالر �أو اليورو‪.‬‬ ‫ويجد العديد من الإيرانيني الذين لديهم �أقارب يف‬ ‫اخلارج �صعوبات لتلقي �أموال �أو �إر�سالها‪.‬‬ ‫وي �ق��در ع ��دد الإي ��ران� �ي�ي�ن يف اخل � ��ارج بخم�سة‬ ‫ماليني ن�سمة معظمهم يف الواليات املتحدة وكندا‬ ‫و�أوروبا‪.‬‬ ‫وي�ق��ول علي ر��ض��ا (طبيب) ال��ذي يتعني عليه‬ ‫�إر��س��ال ع�شرة �آالف دوالر �شهريا لزوجته وطفليه‬ ‫الذين يعي�شون يف ال��والي��ات املتحدة "الأمر �أ�صبح‬ ‫�صعبا حقا"‪.‬‬ ‫و�أ�صبح يتعني عليه دفع ‪ 175‬مليون ري��ال لكل‬ ‫حوالة بدال من ‪ 125‬مليون ري��ال قبل ثالثة �أ�شهر‬ ‫ب�سبب الأزمة املالية‪ .‬و�أ�ضحت �شبكة مكاتب ال�صرافة‬ ‫املوازية التي جل�أ �إليها بعد العقوبات الغربية لعام‬ ‫‪ ،2010‬هي �أي�ضا مهددة ب�سبب الإج��راءات اجلديدة‬ ‫لل�سلطات الإيرانية‪.‬‬ ‫ومن القطاعات الأخرى التي ت�ضررت‪ ،‬ال�سياحة‬ ‫يف اخل� ��ارج‪� .‬إذ يق�ضي م�لاي�ين الإي��ران �ي�ين �سنويا‬ ‫عطال خ��ارج ال�ب�لاد �أ�سا�سا يف تركيا وتايلند ودبي‬ ‫ولكن �أي�ضا يف �أوروبا وماليزيا واندوني�سيا والهند‪.‬‬ ‫ويقول حم�سن امل�س�ؤول يف متجر لبيع ال�ساعات‬ ‫ال �ف��اخ��رة "خططنا ل �ل��ذه��اب �إىل ب ��ايل يف عطلة‬ ‫النريوز (العام اجلديد ‪� 21‬آذار‪/‬م��ار���س) لكني قلت‬ ‫لزوجتي ان��ه �إذا بقي �سعر �صرف ال ��دوالر ‪� 20‬ألف‬ ‫ريال‪� ،‬سيتعني �إلغاء الرحلة"‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫املهند�س عبد ال�سالم خرما‪ ..‬رئي�س جمعية القلم اخلريية الإيطالية‪:‬‬

‫هدف جمعيتنا زيادة وتطوير مستوى التعليم والرعاية والخدمة االجتماعية‬ ‫والصحية للتجمعات الفلسطينية داخل وخارج الوطن املحتل‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬ ‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫قمصان للقتل‪..‬؟!‬ ‫حممد �أبو عزّ ة‬

‫�أجرى اللقاء‪ :‬وحيد تاجا‬ ‫�أعلنت جمعية «القلم الإيطالية» �أ�سماء الفائزين يف م�سابقة الق�صة‬ ‫الفل�سطينية الق�صرية التي كانت قد �أعلنت عنها يف وقت �سابق بالتعاون‬ ‫مع م�ؤ�س�سة الالجئني الفل�سطينيني يف �سوريا والأونروا حتت عنوان «من‬ ‫�شباب فل�سطني �إىل �شباب العامل ‪-‬قدم تعريفا عنك وعن وطنك ب�أ�سلوب‬ ‫ق�ص�صي لآخ��ري��ن م��ن جيلك ال ي�ع��رف��ون ع�ن��ك»‪ ,‬وق��د �أق�ي��م حفل توزيع‬ ‫اجلوائز يف املركز الثقايف العربي يف خميم الريموك يف الثاين ع�شر من‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وقد �أجرينا لقاء مع رئي�س اجلمعية املهند�س عبد ال�سالم خرما لإلقاء‬ ‫بع�ض ال�ضوء على هذه اجلمعية ‪-‬امل�سجلة يف مدينة ميالنو يف �إيطاليا‪-‬‬ ‫ون�شاطاتها وم�سابقة الق�صة الق�صرية ونتائجها‪:‬‬

‫بداية هل ميكن �أن حتدثنا عن جمعية القلم وعن‬ ‫�أهدافها؟‬

‫ ت�أ�س�ست جمعية القلم يف منت�صف عام ‪ ..2009‬وهي م�سجلة ر�سميا‬‫يف �إيطاليا كجمعية اجتماعية خ�يري��ة‪ ..‬معظم �أع�ضائها م��ن املدر�سني‬ ‫الإي�ط��ال�ي�ين‪ ..‬لي�س لنا كجمعية �أي انتماء �سيا�سي �أو فكري �أو ديني‪..‬‬ ‫الهدف الأ�سا�سي هو تقدمي الدعم لقطاع التعليم يف كل جتمع فل�سطيني‪،‬‬ ‫داخل الأرا�ضي املحتلة �أو خارجها‪ ...،‬مبعنى �آخر كل م�شاريع اجلمعية التي‬ ‫طرحت �سابقا �أو التي �ستطرح الحقا تتوجه بالأ�سا�س �إىل قطاع التعليم‬ ‫�أي املدار�س‪.‬‬

‫من �أين يتم متويل اجلمعية؟‬ ‫ من �ضريبة الدخل يف �إيطاليا‪ ،‬فهناك ن�سبة من هذه ال�ضريبة قدرها كتابة ق�صة ق�صرية يكتبها ال�شباب الفل�سطيني حتديدا وتخاطب ال�شباب هم جلنة التحكيم‪ ..‬عدد امل�شاركني‪ ..‬الفائزين‪ ..‬م�ستوى‬‫خم�سة بالألف تعطى كمعونة لأية جمعية خريية م�سجلة ر�سميا يف �إيطاليا‪ ،‬الإيطايل‪ ..‬والهدف هو �إيجاد بع�ض التوا�صل بني الطالب �سواء يف داخل الق�ص�ص؟‬

‫وميكن �أن يكون ن�شاط ه��ذه اجلمعية داخ��ل �إيطاليا �أو خارجها‪ .‬ولكن‬ ‫ال�شرط الوحيد �أن مي�ضي خم�س �سنوات على �إ�شهار اجلمعية كي ت�ستطيع‬ ‫احل�صول على هذه املعونة‪� ..‬إ�ضافة �إىل املردود املادي من الن�شاطات التي‬ ‫تقوم بها اجلمعية مثل‪� ..‬إقامة ع�شاء فل�سطيني‪� ..‬أو حفلة فل�سطينية‪� ..‬أي‬ ‫حت�صيل دعم ولكن �أ�سا�س الدعم هو من ن�سبة ال�ضريبة‪.‬‬

‫وكيف بد�أ ن�شاطكم يف �سوريا‪ ..‬وكيف حتول �إىل ن�شاط‬ ‫�أدبي وثقايف وم�سابقة للق�صة الق�صرية؟‬

‫فل�سطني �أو خارجها وبني الطالب يف �إيطاليا‪ ..‬و�أن يتعرفوا على بع�ضهم‬ ‫ب�أ�سلوب جديد قد يعرفه ال�شباب �أكرث منا ولكن نبقى �صلة و�صل‪.‬‬ ‫وه �ك��ذا ول ��د م �� �ش��روع (اح �ك��ي يل) وال� ��ذي ي�ع�ن��ي �أن ي�ح�ك��ي ال�شاب‬ ‫الفل�سطيني يف مناطق ال�شتات ق�صة حياته‪ ..‬ومعاناته يف املخيم‪ ..‬معاناته‬ ‫اليومية‪ ..‬هموم الغربة‪ ..‬ما ي�سمعه من حكايا الكبار والكهول عن وطنهم‬ ‫وبيوتهم التي تركوها ومفاتيحها التي مازالوا يحتفظون بها‪ ..‬وكذلك‬ ‫احل ��ال بالن�سبة للطلبة الإي�ط��ال�ي�ين ف�ه��م ي�ت�ح��دث��ون ع��ن ي��وم�ه��م كيف‬ ‫يق�ضونه‪ ..‬يف املدر�سة‪ ..‬يف البيت‪ ..‬يف جمتمعاتهم املختلفة‪ ..‬ويكون هناك‬ ‫تبادل‪ ..‬كي يتعرف ه�ؤالء ال�شباب على بع�ضهم البع�ض‪..‬‬

‫ �سبب اختيار �سوريا �أنني ع�شت فيها و�أعرفها ب�شكل جيد‪ ..‬وقد �أتيت‬‫مع وفد من اجلمعية يف العام املا�ضي و�أجرينا عددا من اللقاءات مع الهيئة‬ ‫و�أين و�صل امل�شروع‪..‬؟‬ ‫العامة لالجئني الفل�سطينيني العرب‪ ،‬ومع وكالة غوث ا لالجئني‪ ..‬ومت‬ ‫ �أ�ستطيع القول الآن �أن امل�شروع ي�سري ب�شكل جيد و�أننا قطعنا ن�صف‬‫اختيار خميم خان دنون لإقامة �أول م�شروع خريي‪ ،‬حيث �أن هذا املخيم‪،‬‬ ‫وح�سب التقارير الدولية‪ ،‬هو من �أفقر التجمعات الفل�سطينية يف �سوريا‪ ..‬امل�سافة‪ ،‬فقد �أعلنت اجلمعية عن م�سابقة الق�صة الق�صرية يف املخيمات‬ ‫والذي لفت نظرنا ب�شكل خا�ص �أن املخيم يعاين من م�شكلة كبرية‪ ،‬وتعاين الفل�سطينية ويف �سوريا بداية‪ ..‬وكانت حتت عنوان «من �شباب فل�سطني‬ ‫وكالة الغوث يف كيفية حلها‪� ..‬أال وهي الن�سبة العالية (ح��وايل ‪ )%15‬من �إىل �شباب ال�ع��امل‪ ..‬ق��دم تعريفا عنك وع��ن وطنك لآخرين من جيلك ال‬ ‫عدد ال�سكان من ذوي االحتياجات اخلا�صة والأمرا�ض املزمنة وبالتحديد يعرفون �شيئا عنك ب�أ�سلوب ق�ص�صي»‪ ،‬مبعنى �آخر هو توا�صل ثقايف‪� ..‬أدبي‪..‬‬ ‫يف قطاع الطلبة‪ ..‬وملا كانت جمعية القلم تتوجه �أ�سا�سا للطالب ما حتت معريف‪ ..‬بني ال�شباب الفل�سطيني وال�شباب الأوروب��ي وخا�صة �أن ال�شباب‬ ‫�سن ال�ـ ‪� 18‬سنة‪ ..‬قررنا �أن نتوجه للمدار�س ونقدم العون للطالب من الأوروب��ي ب�شكل عام بعيد عن ال�سيا�سة يف هذه الفرتة‪ ،‬و�أ�ستطيع القول‬ ‫ذوي االحتياجات اخلا�صة �أو الأم��را���ض املزمنة املواظبني على الدرا�سة �أننا جنحنا يف هذا امل�شروع وكان هناك م�شاركات جد رائعة‪ ..‬نعود �إىل فكرة‬ ‫العمل اخلريي حيث من املفرت�ض �أن تن�شر الق�ص�ص الفائزة يف كتاب ين�شر‬ ‫حتديدا‪..‬‬ ‫بالعربية والإيطالية ويتم توزيعه يف املدار�س الإيطالية‪ ،‬على �أن يعود ريعه‬ ‫وكيف ولد م�شروع امل�سابقة الأدبية‪ ..‬وما دورها؟‬ ‫ الفكرة الأ�سا�سية كانت دعم ه�ؤالء الطلبة يف خميم خان دنون‪ ،‬وبحثنا ل�صالح م�شروع م�ساعدة الطلبة من ذوي االحتياجات اخلا�صة �أو الأمرا�ض‬‫عن �أفكار تدعم امل�شروع ماديا‪ ،‬حيث �أننا مل نت�سلم بعد املعونة من احلكومة املزمنة املواظبني على الدرا�سة يف خميم خان دنون بالذات‪.‬‬ ‫هل ميكن �أن نتحدث عن امل�سابقة‪ ..‬كيف مت تنظيمها‪ ..‬من‬ ‫الإيطالية لأنه مل مي�ض خم�س �سنوات على �إ�شهار اجلمعية‪ ،‬وطرحت فكرة‬ ‫ت�شكيليون فل�سطينيون‬

‫ كما �أ��ش��رت ف ��إن امل�سابقة نظمت على م�ستوى امل��دار���س فقط وكان‬‫امل�ط�ل��وب كتابة ق�صة ق�صرية ال تتعدى الأرب ��ع �صفحات م�ستوحاة من‬ ‫ذكريات �أو �أخبار وحياة املخيم ومعاناة الفل�سطيني‪ ..‬وق�سمت امل�سابقة �إىل‬ ‫فئتني عمريتني‪ :‬الفئة الأوىل حتى ‪� 15‬سنة‪ ،‬والثانية من ‪� 15‬إىل ‪� 18‬سنة‪..‬‬ ‫اجلوائز كانت للخم�س ق�ص�ص الأوىل يف كل فئة عمرية‪..‬‬ ‫وقد و�صلنا ‪ 300‬ق�صة من الفئة العمرية الأوىل‪ ،‬و‪ 60‬ق�صة من الفئة‬ ‫الثانية‪ ،‬ويعود ذلك �إىل م�ساعدتنا من قبل وكالة الغوث حيث قامت بتوزيع‬ ‫الربو�شور يف مدار�سها ومن ثم �ساهمت يف فرز الق�ص�ص‪ ،‬حيث دخلت ‪60‬‬ ‫ق�صة التقييم النهائي‪ ..‬ومت ت�شكيل جلنة من �سبعة �أ�شخا�ص باخت�صا�صات‬ ‫خمتلفة �أدبية وفل�سفية و�سيا�سية الختيار الق�ص�ص الفائزة‪ ..‬وب�صراحة‬ ‫كان لدينا ق�ص�ص ذات م�ستوى عايل جدا �أدبيا ولغويا وغري متوقع‪ ..‬وقد‬ ‫قمت �شخ�صيا بزيارة كل من ر�شحت ق�صته للفوز يف بيوتهم كي �أتعرف‬ ‫على الكاتب �أو الكاتبة وعلى املناخ الذي كتبت فيه الق�ص�ص والت�أكد من‬ ‫�أن ال�شباب هم الذين كتبوا الق�ص�ص فعال‪ ..‬وكانت النتيجة �أننا فعال �أمام‬ ‫كتاب موهوبني ب�شكل كبري وملفت‪ ..‬وقد �أقامت اجلمعية يوم ‪ 12/12‬يف‬ ‫خميم الريموك حفال لإعالن �أ�سماء الق�ص�ص الفائزة‪ .‬و�إن �شاء اهلل �سوف‬ ‫تخرج هذه الق�ص�ص يف كتاب مرتجم �إىل الإيطالية و�سوف يتم توزيعه‬ ‫يف املدار�س الإيطالية ويف �سوريا �أي�ضا‪ ،‬و�سيكون الكتاب مادة لتعليم اللغة‬ ‫العربية و�سوف يخدم �أي�ضا �أبناء اجلالية العربية يف �إيطاليا حيث يتعلمون‬ ‫من خالله اللغة العربية ب�شكل �أف�ضل فهم يعرفون اللغة الإيطالية معرفة‬ ‫جيدة ولكنهم ال يعرفون العربية بنف�س امل�ستوى‪ ..‬كما �سنعمل على ترجمته‬ ‫م�ستقبال �إىل اللغة الإنكليزية والفرن�سية و�سيكون وثيقة مهمة للتعريف‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينية ب�شكل مب�سط من �شباب �إىل �شباب‪.‬‬

‫الفنان وجدي �أنور �سعيد العاروري‬

‫غزة ‪ -‬خا�ص‬ ‫ال�ف�ن��ان الت�شكيلي واخلطاط‬ ‫وج��دي �أن ��ور �سعيد ال �ع��اروري‪ ،‬من‬ ‫مواليد بلدة ع��ارورة �شمال رام اهلل‬ ‫ع��ام ‪1977‬م �أكمل مراحل الدرا�سة‬ ‫الأوىل يف بلدته ع��ارورة‪ ،‬ثم التحق‬ ‫مبعهد فني يف الأردن لينمي موهبته‬ ‫يف اخل ��ط ال �ع��رب��ي‪ ،‬وال � ��ذي ع�شقه‬ ‫و�آم ��ن ب���ض��رورة االه�ت�م��ام ب��ه ف�ألف‬ ‫كتاباً ي�شرح ملحبي هذا الفن بطريقة‬ ‫مب�سطة كيف ينمون موهبتهم‪ ،‬كما‬ ‫كانت له اهتمامات فنية �أخرى مثل‬ ‫ال��ر��س��م الت�شكيلي ول��ه ال�ك�ث�ير من‬ ‫ال��ر��س��وم��ات امل�ع�برة‪ ،‬لإل�ق��اء ال�ضوء‬ ‫على موهبته �أكرث‪ ،‬كان لنا معه هذا‬ ‫اللقاء‪.‬‬ ‫* �أي ��ن تعلمت اخل ��ط العربي‬ ‫ومتى اكت�شفت هذه املوهبة لديك؟‬ ‫** بداية مل �أكت�شف موهبتي‬ ‫ب � ��ذات � ��ي‪ ،‬و�إمن� � � ��ا ك � ��ان االك �ت �� �ش��اف‬ ‫والإع � � �ج� � ��اب م� ��ن ق� �ب ��ل الآخ� ��ري� ��ن‬ ‫وخا�صة املعلمني يف �صفويف الأوىل‬ ‫م� ��ن امل� ��در� � �س� ��ة‪ ،‬ال � �ث� ��اين وال �ث ��ال ��ث‬ ‫االبتدائي‪ ،‬حيث كنت �أحلظ و�أ�سمع‬ ‫�إع�ج��اب�ه��م بكتابتي وخ�ط��ي وبع�ض‬ ‫ح ��رك ��ات ر�� �س ��وم ��ات ��ي‪ ،‬مم ��ا نبهني‬ ‫ول�ف��ت ن�ظ��ري ل�ه��ذا اجل��ان��ب‪ ،‬وكان‬ ‫الت�شجيع بعدها طبعاً من الوالدين‬ ‫والأه��ل واملحيطني‪ ،‬وال بد �أن �أذكر‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال كبرياً ملن كان �سبباً يف �صق��‬ ‫موهبتي وتنميتها‪� ،‬أال وهو امل�سجد‬ ‫وال �ن �� �ش��اط ال� ��دع� ��وي‪ ،‬ف �ف��ي �أوائ � ��ل‬ ‫الت�سعينات ورغم �صغر �سني �إال �أين‬ ‫وج��دت اهتماما وت�شجيعا من قبل‬ ‫��ش�ب��اب م�سجد ب�ل��دت�ن��ا‪ ،‬ح�ي��ث �أنهم‬ ‫ك��ان��وا ي��وف��رون يل �أق�لام��ا و�أدوات‬ ‫فنية كنت �أراه ��ا �شيئا ك�ب�يرا لعدم‬ ‫مقدرتي على امتالكها ذاتيا‪ ،‬وكانوا‬ ‫�أي�ضا يكلفونني بر�سومات وكتابات‬ ‫دعوية‪ ،‬و�أذكر �أن منها ما كان يطبع‬ ‫ويُن�شر على م�ستوى املحافظة مما‬ ‫جعل ثقتي الفنية بنف�سي تزداد رغم‬ ‫�صغر ال�سن‪..‬‬ ‫بعد ال�ث��ان��وي��ة ال�ع��ام��ة وبعدما‬ ‫بحثت ع��ن معهد �أو جامعة تدر�س‬ ‫اخل ��ط حم�ل�ي��ا ف �ل��م �أج � ��د‪ ،‬توجهت‬ ‫ل�ل ��أردن ل��درا� �س��ة اخل ��ط العربي‪..‬‬ ‫ال �ت �ح �ق ��ت ب �ج �م �ع �ي��ة اخل �ط ��اط�ي�ن‬

‫الأردن � �ي�ي��ن وه ��ي ع� �ب ��ارة ع ��ن كلية‬ ‫وحا�ضنة للخطاطني م��ن خمتلف‬ ‫البلدان‪ ،‬ح�صلت على دبلوم يف اخلط‬ ‫ال�ع��رب��ي وال��زخ��رف��ة الإ��س�لام�ي��ة ثم‬ ‫ع��دت �إىل ال��وط��ن‪ ..‬ودر� �س��ت اخلط‬ ‫يف رام اهلل ح �ت��ى ق� ��در اهلل يل �أن‬ ‫�أدخل ال�سجن و�أ�سجن ثالثة �سنوات‬ ‫ون �� �ص��ف‪ ،‬ك��ان��ت ب�ف���ض��ل اهلل مليئة‬ ‫بالعلم والتعلم والإجناز الفني‪.‬‬

‫ي�ضاهي الفنون الأخرى جمتمعة‪..‬‬ ‫كيف ميكن �أن ندخله يف مقارنة مع‬ ‫كتابة الكمبيوتر وهو يحمل قواعد‬ ‫و�أ��س����س فنية جتعل اخل�ط��اط�ين يف‬ ‫خمتلف �أن�ح��اء امل�ع�م��ورة يتناف�سون‬ ‫على �إجادتها وجتويدها وقليل هم‬ ‫ال��ذي��ن ي�ت�م�ك�ن��ون م��ن ذل ��ك ب�سبب‬ ‫القوة والقيمة الفنية العظيمة التي‬ ‫ميتلكها اخلط العربي يف حروفه‪..‬‬

‫هل هناك �إقبال جيد من‬ ‫بر�أيك‪ ،‬هل فقد اخلطاط‬ ‫العربي متيزه ب�سبب انت�شار قبل اجليل النا�شئ لتعلم‬ ‫جميع �أنواع اخلطوط يف اخلط العربي؟‬ ‫ �أمل ����س رغ �ب��ة ع�ن��د الكثريين‬‫برامج الكمبيوتر وهل حلت‬ ‫لتعلم اخل��ط ال�ع��رب��ي‪ ،‬لكن امل�شكلة‬ ‫بديال عنها؟‬

‫اخل��ط‪ ..‬حيث �أن�ن��ا نفتقد مل��راك��ز �أو‬ ‫�أم��اك��ن متخ�ص�صة يف تعلم اخلط‬ ‫العربي �أو تقدمي الدعم له‪ ،‬فجهل‬ ‫ال �ع��ام��ة وت �ع �م��د امل�ت�ن�ف��ذي��ن �إهمال‬ ‫اخل��ط العربي كفن �إ�سالمي‪ ،‬جعل‬ ‫ال �ن��ا���س ت �ب �ت �ع��د � �ش �ي �ئ��ا ف���ش�ي�ئ��ا عن‬ ‫االه�ت�م��ام ب��اخل��ط‪ ،‬وبطبيعة احلال‬ ‫ي ��زداد نتيجة ذل��ك اجل�ه��ل بقيمته‬ ‫احلقيقية‪..‬‬

‫تعمل �أي�ضا يف جمال الفن‬ ‫الت�شكيلي؟ هل تظن �أن‬ ‫الفنانني ال�شباب ي�أخذون‬ ‫حقهم من االهتمام من قبل‬ ‫اجلمعيات الفنية؟‬

‫وح��اج��ة ال �ن��ا���س �إل �ي ��ه‪ ،‬ويف و�ضعنا‬ ‫احل � ��ايل لل��أ� �س��ف ال جن ��د تقديرا‬ ‫للقيمة احلقيقية م��ن وراء الفن‬ ‫و�أثره الطيب يف النفو�س وما مينحه‬ ‫للآخرين من رفع م�ستوى �أذواقهم‬ ‫وتهذيب نظرتهم للأ�شياء‪ ..‬ن�شعر‬ ‫ل�ل�أ� �س��ف �أن ال �ن��ا���س ال ت�ب�ح��ث عما‬ ‫يغري وينمي من واقعها املجتمعي‪،‬‬ ‫في�شغلها وتن�شغل يف �أم��ور ال قيمة‬ ‫لها‪ ..‬وكل الظواهر الفنية الإيجابية‬ ‫يف جم �ت �م �ع �ن��ا ه ��ي ن �ت �ي �ج��ة جلهود‬ ‫فردية من �أ�صحابها‪ ..‬وع�لاج ذلك‬ ‫يتعلق مب�س�ؤولية الطبقة املثقفة‬ ‫ومن ميلك املال والقرار لي�ضع هذا‬ ‫امل��و� �ض��وع حم��ل اه �ت �م��ام ح�ت��ى يجد‬ ‫ال �ف �ن��ان�ين ال �� �ش �ب��اب م ��ن ي�شجعهم‬ ‫وي� ��راع � �ه� ��م‪� ..‬أن� � ��ا يف ط �ب �ع��ي �أح ��ب‬

‫ ه � ��ذا � � �س � ��ؤال ي� �ت��ردد كثريا تكمن يف ت��وف�ير الأج � ��واء املنا�سبة‬‫�أم��ام��ي‪ ،‬ول�ل�أ��س��ف �أحل��ظ �أن هناك اللتقاط ه��ذه ال��رغ�ب��ات وتوجيهها‬ ‫فهما خاطئا وت���ص��ورا غ�ير �صحيح �إىل ال �ط��ري��ق ال �� �ص �ح �ي��ح يف تعلم‬ ‫يف هذا املجال بني ما ُتنمقه اليد فناً‬ ‫�أ�صيال‪ ،‬وبني ما يجمعه الكمبيوتر ق�صة ق�صرية‬ ‫يف االنتظار‪!..‬‬ ‫م��ن ح��روف و�أ� �ش �ك��ال‪ ...‬فهل ميكن‬ ‫يف �ساعة �سماعة ا�ستولوا على �أرا�ضي القرية‪� ،‬سيجوها بلمح الب�صر‪� ،‬أح�ضروا بيوتاً جاهزة و�أل�صقوها‬ ‫الت�شبيه بني ج�سد حي و�آخ��ر ميت‪،‬‬ ‫�إمن��ا مثل ذل��ك كمثل عالقة اخلط بالأر�ض‪ ،‬وبد�أت اجلرافات جترف‪ ،‬ومدوا �أنابيب من العني‪ ،‬وزرعوا الأرا�ضي و�سقوا الزرع‪ ،‬واليوم �صار طول‬ ‫ال�ع��رب��ي بكتابة ال�ك�م�ب�ي��وت��ر‪ ..‬كيف ال�شتلة عندهم �أربعة �أ�شبار‪ ،‬وال�شتلة عندنا ما زالت تزحف على وجه الأر�ض‪..‬‬ ‫حملنا الع�صي وفروع ال�شجر واحلجارة‪ ،‬ونزلنا يف امل�ستوطنني �ضرباً‪ ،‬هربوا لكنهم رجعوا بال�سالح واجلنود‪..‬‬ ‫ميكن �أن يت�أثر اخلط العربي كفن‬ ‫�إ��س�لام��ي ح���ض��اري ت��راث��ي تاريخي قتلوا رجلني وجرحوا خم�سة‪ ،‬فقعدنا يف بيوتنا‪ ،‬الن�ساء تلطم‪ ،‬والرجال باالنتظار‪ ،‬بانتظار االعتقال‪..‬‬ ‫“من ر�سالة مواطن فل�سطيني ل�شقيقه املنفي”‬ ‫وهو الذي ميتلك خمزونا فنيا كبريا‬ ‫ االه �ت �م ��ام �أو ع��دم��ه دائما‬‫ينبع يف املجتمعات من قيمة ال�شيء‬

‫ال �ت �ف��ا�ؤل‪ ،‬وم��ن خ�ل�ال م��ا �أ�شاهده‬ ‫و�أع �ل �م��ه �أن الأم ��ر ي���س�ير باالجتاه‬ ‫الإيجابي‪ ،‬و�أن الفنانني الإيجابيني‬ ‫ي ��زدادون ت��أث�يرا يف جمتمعهم رغم‬ ‫وعورة الطريق و�صعوبة الواقع‪...‬‬

‫ما هي طموحات الفنان‬ ‫جمدي العاروري؟‬

‫ �أوال‪� :‬سنبقى مب�شيئة اهلل‬‫ت� �ع ��اىل ُخ� ��دام� ��ا ل �ل �ف��ن الإ�� �س�ل�ام ��ي‬ ‫الأ�صيل ال��ذي يحمل قيما �إن�سانية‬ ‫وروح��ان�ي��ة عظيمة‪ ..‬ث��م طموحاتنا‬ ‫ال ت�ق��ف ع�ن��د ح��د م�ت��وا��ض��ع يف هذا‬ ‫امل �ج��ال‪ ،‬لكن قلة ال�ي��د واحل�ي�ل��ة هي‬ ‫ال �ت��ي جت�ع��ل الأه � ��داف متوا�ضعة‪..‬‬ ‫لكننا رغم ذلك نطمع ون�سعى لإيجاد‬ ‫رابطة �أو ملتقى �أو مركزا جنمع فيه‬ ‫�شمل الفنانني الفل�سطينيني على‬ ‫كافة تخ�ص�صاتهم واهتمامهم‪ ،‬و�إننا‬ ‫يف ه��ذا امل�ج��ال ن�ت�ق��دم‪ ،‬لكن ببطء‪..‬‬ ‫ون���س��ال اهلل �أن يوفقني وجَ �م � ٌع من‬ ‫�إخ � ��واين ال�ف�ن��ان�ين ع�ل��ى ت��رج�م��ة ما‬ ‫ن�صبو �إل �ي��ه واق �ع��ا م�ل�م��و��س��ا‪� ....‬أما‬ ‫على �صعيد ال�شخ�صي �أمتنى و�أ�سعى‬ ‫لإك �م��ال ك�ت��اب��ة امل���ص�ح��ف ال�شريف‪،‬‬ ‫و�إ�صدار مزيدا من الكتب �أو الكتيبات‬ ‫التي ميكنني �إ�ضافة اجلديد فيها‪..‬‬

‫ن�شرت �صحيفة (ه�آرت�س) ال�صهيونية قبل �أي��ام قليلة حتقيقاً م�صوراً‬ ‫�أع��ده مرا�سها (�أوري ب�لاو)‪ ،‬التحقيق يتحدث عن قم�صان �أنتجها (م�صنع‬ ‫�أدي��ف للألب�سة) يف تل �أب�ي��ب‪ ..‬وه��ذه القم�صان التي يقبل عليها اجلمهور‬ ‫(الإ�سرائيلي)‪ ،‬وعلى الأخ�ص اجلنود‪ ..‬حتمل ر�سوماً تفطر قلب الفل�سطيني‬ ‫على الأق��ل‪ -‬وتثري مكامن الوجيعة‪ ،‬لأنها كمن ي�ضع �سكيناً يف ج��رح‪� ،‬أو‬‫�سفوداً يف ورم �أليم‪.‬‬ ‫من ه��ذه الر�سوم‪� :‬أطفال قتلى‪ ،‬ون�ساء ينتحنب على قبور �أطفالهن‪،‬‬ ‫و�أ�سلحة موجهة نحو �أطفال فل�سطينيني‪ ،‬وم�ساجد مهدمة تلتهمها النريان‬ ‫ب�ضراوة‪ ،‬وامر�أة فل�سطينية حامل جُ علت كهدف يف مرمى قنا�ص (�إ�سرائيلي)‪،‬‬ ‫وحتتها عبارة‪ :‬طلقة واح��دة فقط‪ ..‬مبعنى �أن القنا�ص ال��ذي يقتل ال�سيدة‬ ‫احلامل‪� ،‬سيقتل معها جنينها؛ وبطلقة واحدة فقط!!‬ ‫وقالت ال�صحيفة ال�صهيونية �أن م�صنع (�أديف) ينتج قم�صاناً بنحو ‪500‬‬ ‫ر�سم خمتلف �شهرياً ل�صالح وحدات اجلي�ش الذي (يتمتع ب�أخالقية ومبادئ‬ ‫عالية) ‪-‬ح�سب تبححات قادته!!‪-‬‬ ‫�إن م�صنع العن�صرية ال�صهيوين يريد �أن يكر�س املقولة ال�صهيونية‪� :‬إن‬ ‫الفل�سطيني لي�س �شخ�صاً‪ ،‬ولي�س �إن�ساناً‪ ،‬وبالتايل ميكن فعل �أي �شيء �ضده‪..‬‬ ‫وبذلك يعيد �إىل الأذه��ان ال�شعار ال��ذي رفعته احلركة ال�صهيونية يف‬ ‫�أمريكا و�أوروب��ا يف الأربعينيات من القرن املا�ضي‪ :‬ادفع دوالراً تقتل عربياً‪،‬‬ ‫وفل�سطني �أر�ض بال �شعب ل�شعب بال �أر�ض‪!!..‬‬ ‫وه��و ذات ال���ش�ع��ار ال ��ذي رف�ع��ه امل�م�ث��ل الأم��ري �ك��ي (ج�ي�ري ل��وي����س) يف‬ ‫ال�ستينيات من القرن املا�ضي‪ ،‬عندما كر�س وقته ون�شاطه جلمع التربعات‬ ‫لدعم ال�صهاينة يف فل�سطني‪..‬‬ ‫ويف ذل��ك احل�ي�ن ق��اط�ع��ت م��ؤ��س���س��ات ال�سينما ال�ع��رب�ي��ة �أف�ل�ام اجلرو‬ ‫الأمريكي وتركته ينبح يف البيداء الأورو�أمريكية‪.‬‬ ‫كان ال�شعب العربي يف تلك احلقبة مل يتدجن �أو ي�صاب بالعنة الفكرية‪،‬‬ ‫وكان مل يُدمن بعد حبوب منع التفكري ومنع حمل ال�سالح‪..‬‬ ‫ولذلك ك��ان يتم نعته يف �أوروب��ا و�أمريكا بالعقل الأح��ادي العاجز عن‬ ‫التطور والإب ��داع وامل�ساهمة يف بناء (احل���ض��ارة احلديثة) لأ�سباب جنينية‬ ‫ووراثية وخ�شبية‪..‬‬ ‫�أما يف هذه الأيام ال�سوداء الكاحلة‪ ،‬ف�إن العقل العربي ‪�-‬أكرثيته‪� -‬أدمن‬ ‫كل احلبوب‪ ،‬و�صار يجيد الرق�ص والقفز على احلبال الأمريكية‪ ،‬وي�صبغ وجهه‬ ‫ب�أ�صباغ البليات�شو وهو يخلط ال�ضحك بالبكاء‪ ،‬من دون �أن يجر�ؤ على الإ�شارة‬ ‫�إىل م�أ�ساة هاملت‪� ،‬أعني عالقة عمهم �سام بالغنوجة الدلوعة (�إ�سرائيل) التي‬ ‫متار�س �صيد الأطفال الفل�سطينيني �أ�صحاب الر�أ�س الياب�س‪.‬‬ ‫�إن امل�سافة قريبة بني القد�س ومكة‪ ،‬وامل�صري ال��ذي يالقيه �أطفالنا‬ ‫ينتظر �أطفالكم ون�ساءكم يف املنعطف التايل‪ ،‬عندما يرتدي جنود �أمريكا‬ ‫و�أوروبا قم�صان م�صنع (�أديف) العن�صري‪.‬‬

‫من كنوز مركز املخطوطات‬ ‫والوثائق الفل�سطينية‬

‫كتاب‪ :‬منادح املمادح ورو�ضة امل�آثر واملفاخر يف خ�صائ�ص‬ ‫امللك النا�صر‬ ‫ت�أليف‪ :‬عبد املنعم بن عمر بن ح�سان الغ�ساين الأندل�سي‬ ‫اجللياين‪� ،‬أبو الف�ضل‬ ‫ال�سنة‪ 602( :‬هـ‪ 1206/‬م)‪.‬‬ ‫املو�ضوع‪� :‬شعر مدائح‪ ،‬كتبها يف امللك ال�صالح �صالح الدين‬ ‫الأيوبي‪ ،‬وت�سمى “املدبجات” �أمتها �سنة ‪598‬هـ‪.‬‬ ‫نوع اخل��‪ :‬ن�سخ مملوكي م�شكول‬

‫�شعر‬

‫صباح غزة‬

‫حممد حديفي*‬

‫ر�أيت ال�صبح يف غزة‪..‬‬ ‫�أ�سرج دماءك فالف�ضا نار‬ ‫ووجه الأر�ض نار‬ ‫�أ�سرج دماءك مل يَع ْد‬ ‫يف الوقت وقت‬ ‫النتظار‬ ‫�أ�شعل دموع الثاكالت ق�صيد ًة‬ ‫�أو �شمعة يف الليل‬ ‫يت�ضح امل�سار‬ ‫واك�سر ح�صارك مل يدم‬ ‫يف الأر�ض حمتل‬ ‫وال دام احل�صار‬ ‫والليل يتبعه النهار‬ ‫فارفع جبينك كي يليق مبجده‬ ‫جمد وغار‬ ‫واجعل ل�صربك ق�صة‬ ‫ُتروى‬ ‫ويذكرها ال�صغار‪..‬‬ ‫�شاعر �سوري‪ ،‬ولد يف حمافظة ال�سويداء عام ‪ ،1944‬وتخرج‬ ‫يف جامعة دم�شق ح��ام� ً‬ ‫لا الإج ��ازة يف الفل�سفة‪ ،‬عمل مدر�ساً ثم‬ ‫مديراً للرقابة يف وزارة الإعالم‪.‬‬

‫م��ن دواوي �ن��ه‪ :‬دي��وان (ليل امل�شاعر)‪ ،‬ودي ��وان (�أنفا�س‬ ‫اخلزامى)‪.‬‬


‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬

‫‪21‬‬

‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫د‪ .‬جمدي الهاليل‬

‫الغريق الجائع‬ ‫لو �أن رج ً‬ ‫ال ظل ي�سبح يف البحر مدة طويلة‪ ،‬و�أثناء ذلك‬ ‫ب��د�أ يتملكه �شعور ب��اجل��وع‪ ،‬ف�ن��ادى على �أه�ل��ه اجلال�سني على‬ ‫ال�شاطئ ي�ستحثهم ل�ل�إ��س��راع بتجهيز ال�ط�ع��ام لأن��ه جائع‪..‬‬ ‫جائع! ويف طريق عودته جاءت �سل�سلة من الأم��واج املتالحقة‬ ‫ف�سحبته �إىل الداخل فبد�أ ي�صارعها ويقاومها وهي جتذبه �إىل‬ ‫�أ�سفل‪ ،‬و�أهله ينظرون �إليه‪ ،‬وبني �أيديهم الطعام الذي بدءوا يف‬ ‫�إعداده له‪ ،‬فهل ترى �سي�ستمرون يف هذه الإعداد �أم �سي�سارعون‬ ‫�إىل �إنقاذه؟‬ ‫هذا �س�ؤال بديهي لن تخرج �إجابته من �أي عاقل عن �ضرورة‬ ‫امل�سارعة �إىل جندته قبل التفكري يف �إطعامه؛ ف�إنقاذ حياته هو‬ ‫الأوىل والأه��م يف هذا الوقت‪ .‬ولكن هل �ستكون الإجابة بهذا‬ ‫الو�ضوح عند التعامل مع �إن�سان جائع يغرق يف ال�ضالل؟!‬ ‫وب�صيغة �أخ��رى‪ :‬لو وجدنا قوماً جائعني وهم يف الوقت‬ ‫ذاته بعيدون عن الدين‪ ،‬وعن القيام بتعاليمه وفرائ�ضه‪ ،‬فماذا‬ ‫علينا �أن نفعل معهم؟‬ ‫هل نتوجه بكل طاقاتنا ل�سد جوعتهم و�سرت عورتهم فقط؟‬ ‫�أم �أن هناك عم ً‬ ‫ال �ضرور ّياً يجب �أن ي�سبق ذلك وي�صاحبه؟‬ ‫الإجابة عن هذا ال�س�ؤال ت�ستلزم معرفة الغاية من وجودنا‬ ‫على الأر���ض‪ :‬فاهلل عز وجل خلق لنا الأر���ض }هُ � َو ا َّل��ذِ ي َخلَ َق‬ ‫َل ُك ْم مَا فيِ الأَ ْر�� ِ�ض َجمِ يعاً{ (البقرة‪ )29:‬و�سخر لنا كل �شيء‬ ‫ال�س َموَاتِ َومَا فيِ الأَ ْر ِ�ض َجمِ يعاً مِ ْنهُ"‬ ‫فيها " َو َ�س َّخ َر َل ُك ْم مَا فيِ َّ‬ ‫(اجلاثية‪ )13:‬كل ذلك لنقوم بوظيفة عظيمة �أال وهي عبادته‬ ‫�سبحانه‪َ " :‬ومَا َخلَقْتُ الجْ ِ ��نَّ َوالإِن��� َ�س �إِ َّال ِل َي ْع ُبدُونِ ‪َ .‬م��ا �أُرِي ُد‬ ‫مِ ْن ُه ْم مِ نْ ِر ْزقٍ َومَا �أُرِي ُد �أَنْ ي ُْط ِع ُمونِ { (الذاريات‪.)57 - 56 :‬‬ ‫�إن �سبب وجودنا على الأر���ض هو عبادة اهلل عز وج��ل‪} :‬‬ ‫َومَا �أُمِ ُروا ِ�إ َّال ِل َي ْع ُبدُوا اللهَّ َ مخُ ْ ل ِِ�ص َ‬ ‫ني َل ُه ال ِّدينَ ُح َن َفا َء َو ُيقِي ُموا‬ ‫ال�صال َة َو ُي��ؤْ ُت��وا ال َّز َكا َة{ (البينة‪ )5 :‬فقيمتنا احلقيقية �أمام‬ ‫َّ‬ ‫ربنا مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ب�أدائنا لهذه الوظيفة و�أنه �سبحانه‬ ‫ال يعب�أ بنا لو انحرفنا عنها } ُق ْل مَا َي ْع َب�أُ ِب ُك ْم َربِّي َل ْوال ُدعَا�ؤُ ُك ْم{‬ ‫(الفرقان‪ ،)77 :‬ويقول الإمام ابن كثري يف تف�سريه لهذه الآية‪:‬‬ ‫"�أي ال يبايل وال يكرتث بكم �إذا مل تعبدوه ف�إنه �إمنا خلق‬ ‫اخللق ليعبدوه ويوحدوه وي�سبحوه بكرة و�أ�صي ً‬ ‫ال"‪.‬‬ ‫فال قيمة للإن�سان حني يتخلى عن عبادة اهلل عز وجل‪،‬‬ ‫بل �إنه بهذا التخلي يهبط من مكانته العظيمة التي خلقه اهلل‬ ‫فيها وكرمه بها �إىل �أحط منزلة ميكن �أن ي�صل �إليها خملوق }‬ ‫مي‪ُ .‬ث َّم َر َد ْد َنا ُه �أَ ْ�س َف َل َ�سا ِف ِلنيَ{‬ ‫َل َق ْد َخلَ ْق َنا الإِ َ‬ ‫ن�سا َن فيِ �أَ ْح َ�س ِن َت ْق ِو ٍ‬ ‫(التني‪)5 - 4 :‬؛ لذلك كانت دعوة جميع الر�سل �إىل �أقوامهم‬ ‫تن�صب يف هذا املعنى‪�} :‬إِ ْذ َجا َء ْت ُه ْم ال ُّر ُ�س ُل مِ نْ َبينْ ِ �أَ ْيدِ ي ِه ْم َومِ نْ‬ ‫َخ ْل ِف ِه ْم �أَ َّال َت ْع ُبدُوا �إِ َّال اللهَّ َ{ (ف�صلت‪} ،)14 :‬مَا ُق ْلتُ َل ُه ْم �إِ َّال مَا‬ ‫�أَ َم ْر َتنِي ِب ِه �أَنْ اعْ ُبدُوا اللهَّ َ َربِّي َو َر َّب ُك ْم{ (املائدة‪.)117 :‬‬ ‫ت�أمل �أخي القارئ قوله‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم‪ -‬وهو ي�صف‬ ‫حال الب�شرية قبل بعثته وكيف كان �ضاللهم‪ ،‬ومن ثم غ�ضب‬ ‫اهلل عليهم‪�" :‬إن اهلل نظر �إىل �أه��ل الأر���ض فمقتهم‪ ،‬عربهم‬ ‫وعجمهم‪� ،‬إال بقايا من �أهل الكتاب" (رواه م�سلم)‬ ‫لقد خلق اهلل عز وج��ل الأر���ض وم��ا فيها من م��ال وذهب‬ ‫وزينة لتكون خادمة للإن�سان‪ ،‬وخلق الإن�سان ليكون عبداً له‪،‬‬ ‫قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪�" :‬إن اهلل قال‪� :‬إنا �أنزلنا املال لإقام‬ ‫ال�صالة و�إيتاء الزكاة" (�صحيح اجلامع ال�صغري‪..)1781:‬‬ ‫وكلما ابتعد العبد عن القيام بحق من حقوق من العبودية‬ ‫ف��إن��ه يعر�ض نف�سه خلطر عظيم‪ ،‬ال ينجيه منه �إال العودة‬ ‫ال�سريعة �إىل م��واله و�إىل فعل م��ا ير�ضيه‪ ،‬ويكفيك ت�أكيداً‬ ‫لهذا املعنى قوله �صلى اهلل عليه و�سلم‪�" :‬إن هلل ملكاً ينادي‬ ‫عند كل �صالة‪ :‬يا بني �آدم قوموا �إىل نريانكم التي �أوقدمتوها‬ ‫ف�أطفئوها" (�صحيح الرتغيب والرتهيب‪.)352:‬‬ ‫وق ��ول ��ه‪" :‬حترتقون حت�ت�رق ��ون‪ ،‬ف � ��إذا ��ص�ل�ي�ت��م ال�صبح‬ ‫غ�سلتها‪ ،‬ثم حترتقون حترتقون‪ ،‬ف�إذا �صليتم الظهر غ�سلتها‪،‬‬ ‫ث��م حت�ترق��ون حت�ترق��ون‪ ،‬ف� ��إذا �صليتم الع�صر غ�سلتها‪ ،‬ثم‬ ‫حترتقون حترتقون‪ ،‬ف�إذا �صليتم املغرب غ�سلتها‪ ،‬ثم حترتقون‬ ‫حترتقون‪ ،‬ف�إذا �صليتم الع�شاء غ�سلتها‪ ،‬ثم تنامون فال يكتب‬ ‫عليكم حتى ت�ستيقظوا" (�صحيح الرتغيب والرتهيب‪.)351 :‬‬ ‫ومما ي�ؤكد هذا املعنى �أن اهلل جل �ش�أنه قد جعل الوظيفة‬ ‫الأ�سا�سية للم�ؤمنني حني ميكنوا يف الأر���ض هي العمل على‬ ‫القيام بحقوق العبودية له‪ ،‬فقال �سبحانه‪} :‬ا َّلذِ ينَ ِ�إنْ َم َّك َّناهُ ْم‬ ‫وف َو َن َه ْوا‬ ‫ال�صال َة َو�آ َت ْوا ال َّز َكا َة َو�أَ َم ُروا ب مِْال َ ْع ُر ِ‬ ‫فيِ الأَ ْر ِ�ض �أَ َقامُوا َّ‬ ‫َعنْ مْال ُ ْن َكرِ{ (احلج‪.)41 :‬‬ ‫من هنا نقول‪ :‬عندما تبتعد الأمة عن القيام بحقوق اهلل‬ ‫فهي يف ح��ال��ة غ��رق‪ ،‬وم��ن ث��م ف ��إن على ك��ل م��ن ل��دي��ه عاطفة‬ ‫دينية ورغبة يف الإ�صالح �أن ي�ست�شعر واجبه جتاهها و�أن يبذل‬ ‫غاية جهده يف �إنقاذ نف�سه و�إخوانه امل�سلمني‪ ،‬ولي�س معنى ذلك‬ ‫هو تركهم يعانون اجل��وع والفقر‪ ،‬ولكن املق�صد هو الرتتيب‬ ‫ال�صحيح للأولويات واحلر�ص على اجلمع بني الأم��ري��ن �إن‬ ‫تي�سر ذلك‪ ،‬وكما يقول علماء الأ�صول ب�أنه يف حالة التعار�ض‬ ‫بني م�صلحتني ف ��إن اخلطوة الأوىل هي االجتهاد يف اجلمع‬ ‫بينهما‪ ،‬ف�إن تعذر ذلك كان البدء بالأهم فاملهم‪ ،‬ويقيناً ف�إنه‬ ‫من اتقد قلبه حرقة على دينه و�صح عزمه على خدمته ف�إنه‬ ‫�سيهتدي ب�إذن اهلل �إىل اجلمع بني امل�صلحتني‪� ،‬شريطة �أن يكون‬ ‫املقيا�س الذي يقي�س به جناحه هو مدى التقدم الذي يجريه‬ ‫اهلل على يديه يف عودة ال�شاردين �إىل ربهم‪ ،‬ولنتذكر دوما قوله‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬لأن يهدي اهلل على يديك رج ً‬ ‫ال واحداً‬ ‫خري مما طلعت عليه ال�شم�س" (متفق عليه)‪.‬‬

‫نبض الكتب‬

‫إنما يضرون أنفسهم‬ ‫�أيها امل�سلمون‪� ..‬إن كان �أ�صابكم �شيء من الإحباط فلكونكم مل‬ ‫تفهموا املعركة على حقيقتها‪ ،‬ومل تدركوا ال�صدام بكامل �أبعاده‪..‬‬ ‫�إنها لي�ست حرباً بني امل�سلمني والكافرين‪ ،‬و�إن ك��ان ظاهرها‬ ‫ك��ذل��ك‪� ..‬إمن��ا ه��ي يف حقيقتها ح��رب ب�ين اهلل وب�ين م��ن َم� � َر َق عن‬ ‫ط��ري�ق��ه‪ ،‬وك�ف��ر ب�ع�ب��ادت��ه‪ ،‬وارت���ض��ى غ�يره ح�ك�م�اً‪ ،‬وق�ب� َل غ�ير كتابه‬ ‫�شرعاً‪ ..‬هي حرب بني اهلل‪ ،‬وبني طرف �صغري حقري من خملوقاته‬ ‫�سبحانه‪ ..‬لكن اهلل من رحمته بامل�ؤمنني‪ ،‬ومن كرمه عليهم؛ منّ‬ ‫عليهم ب�أن جعلهم جنده وحزبه و�أولياءه‪ ..‬فامل�ؤمنون يقفون �أمام‬ ‫الكافرين‪ ،‬ملتزمني مبنهج ربهم يف وقوفهم‪ ،‬كما �أمرهم يفعلون‪ ،‬ال‬ ‫يرتددون وال يفرون‪ ،‬واثقني بوعده‪ ،‬راغبني يف جنته‪ ،‬راهبني لناره‪،‬‬ ‫خمل�صني له‪ ،‬معتمدين عليه‪ ،‬الجئني �إليه‪� ..‬إن فعلوا ذلك كان هو ‪-‬‬ ‫�سبحانه جلت قدرته وتعاظمت �أ�سماءه ‪ -‬كان املدافع عنهم‪...‬‬ ‫وا�سمعوا و�أن�صتوا �أيها امل�سلمون لقوله �سبحانه وتعاىل حتى‬ ‫تفهموا حقيقة املعركة‪} :‬فلم تقتلوهم ولكنّ اهلل قتلهم‪ ،‬وما رميتَ‬ ‫�إذ رميتَ ولكنّ اهلل رمى{‪.‬‬ ‫�أمة لن متوت‪ ،‬لراغب ال�سرجاين‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫الحاكم يف اإلسالم‬ ‫د‪� .‬شبل ع�سكر‬ ‫{ َو َدا ُوو َد َو ُ�س َل ْي َمانَ �إِ ْذ َي ْح ُك َمانِ فيِ حْ َ‬ ‫يه َغ َن ُم ا ْل َق ْو ِم َو ُكنَّا حِ ُ‬ ‫اه ِدين‪.‬‬ ‫ل ْك ِمه ِْم َ�ش ِ‬ ‫ال ْر ِث �إِ ْذ َن َف َ�شتْ ِف ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫خَّ‬ ‫ْ‬ ‫جْ‬ ‫ي َو ُكنَّا‬ ‫الط‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫ب‬ ‫�س‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ر‬ ‫�س‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫نَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َِ‬ ‫َ ِّ ْ َ رْ َ‬ ‫ُ‬ ‫َف َف َّه ْم َناهَ ا ُ�س َل ْي َمانَ َو ُك ًّال �آَ َت ْي َنا ُح ْك ًما َو ِع ً َ َ ْ‬ ‫اع ِلنيَ} (الأنبياء‪.)79 - 78 :‬‬ ‫َف ِ‬ ‫�إن داود و�سليمان عليهما ال�سالم �آتاهما اهلل تعاىل النبوة واحلكم على بني �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫وكانا يقيمان يف مملكتهما العدل‪ ،‬وين�شران احلق‪ ،‬ويق�ضيان بني النا�س فيما �شجر بينهم‬ ‫اك َخ ِلي َف ًة فيِ ْ أَ‬ ‫ا�ستجابة لأمره تعاىل القائل‪َ { :‬يا َدا ُوو ُد ِ�إنَّا َج َع ْل َن َ‬ ‫َّا�س‬ ‫اح ُك ْم بَينْ َ الن ِ‬ ‫ال ْر ِ‬ ‫�ض َف ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِب حْ َ‬ ‫اب‬ ‫ذ‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫اهلل‬ ‫ب‬ ‫�س‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫�ض‬ ‫ي‬ ‫ذ‬ ‫ُّونَ‬ ‫َ ْ َ ِ يلِ‬ ‫القِّ َو اَل َت َّت ِب ِع ا ْل َه َوى َف ُي ِ�ضلَّ َك َع ْن َ�س ِبيلِ اهلل �إِنَّ ا َّل ِ ينَ َ ِ‬ ‫ُْ َ ٌ‬ ‫َ‬ ‫حْ‬ ‫با ن ُ�سوا َي ْو َم ال َِ�ساب} (�ص‪.)26 :‬‬ ‫َ�ش ِديدٌ مِ َ‬

‫ومل ي�ك��ن احل �ك��م ب�ين ال �ن��ا���س ب��ال �ع��دل مهمة‬ ‫هذين النبيني الكرميني وحدهما؛ بل كانت ر�سالة‬ ‫الأنبياء جميعاً‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪َ } :‬ل َق ْد �أَ ْر َ�س ْل َنا ُر ُ�سلَ َنا‬ ‫ا�س‬ ‫بِا ْل َب ِّي َناتِ َو�أَ ْن َز ْل َنا َم َع ُه ُم ا ْل ِك َت َ‬ ‫اب َوا مْلِي َزا َن ِل َي ُقو َم ال َّن ُ‬ ‫بِا ْلق ِْ�س ِط{ (احلديد‪.)25 :‬‬ ‫ومل تكن مهمة الر�سل ال�ك��رام تطهري الروح‬ ‫وت�ه��ذي��ب ال�ن�ف����س واالرت� �ق ��اء ب�ه��ا يف ��س�ل��م الكمال‬ ‫الإن�ساين دون �أن يكون لهم دور يف �إ�صالح دنياهم‬ ‫وتنظيم ح�ي��ات�ه��م‪ ،‬مب��ا ي�ضمن ل�ه��م ح�ي��اة كرمية‬ ‫ت�صان فيه الأنف�س والأعرا�ض والأموال‪.‬‬ ‫ال ي�ت���ص��ور �أن ت�ك��ون ال�غ��اي��ة ال�ت��ي م��ن �أجلها‬ ‫ج��اءت الر�سل �إ�صالح ما ف�سد بني العبد ورب��ه ثم‬ ‫ي�ت�رك ل��ه �أن ي��دي��ر ح�ي��ات��ه ح�سب م��ا ميليه عليه‬ ‫عقله وهواه‪ ،‬فيحمل يف ذاته �شخ�صني متناق�ضني‪،‬‬ ‫عابد خا�شع يف حم��راب ال�صالة ثم هو ال ٍه ماجن‬ ‫يف حمراب احلياة‪ ،‬ت�شدّه روحه �إىل �أ�شواق العبادة‬ ‫و�أج��واء الطاعة و�أف��راح ال�سعادة‪ ،‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫يجذبه ج�سده �إىل َح� ْم��أة الرذيلة‪ ،‬يفعل ذل��ك وال‬ ‫يرى ب�أ�ساً‪.‬‬ ‫�إن �شرائع اهلل تعاىل �إمن��ا ج��اءت لتحكم على‬ ‫قلب الإن�سان وقالبه‪ ،‬وتقيم له يف ك ِّل �أم��ر نظاماً‬ ‫وقانوناً‪.‬‬ ‫والآي � ��ة ال �ت��ي م�ع�ن��ا ت���ش�ير �إىل �أن داود عليه‬ ‫ال�سالم كما �أنه يقر�أ الزبور‪ ،‬وتتجاوب معه اجلبال‬ ‫والطيور‪ ،‬وي�سبح ربه بالع�شي ويف البكور‪ ،‬هو كذلك‬ ‫ي�صنع ال��دروع ويجهز اجليو�ش‪ ،‬هو نف�سه يجل�س‬ ‫للق�ضاء ويف�صل ب�ين اخل���ص��وم وين�صف املظلوم‬ ‫ويقيم العدل؛ فقد جاء لداود‪ -‬عليه ال�سالم‪ -‬رجل‬ ‫ا�شتكى �أن �أغ�ن��ام ج��اره خ��رج��ت ل�ي� ً‬ ‫لا فدخلت �إىل‬ ‫ب�ستان عنبه ف�أف�سدته و�أكلت ما فيه‪ ،‬فق�ضى داود‬ ‫عليه ال�سالم بالغنم ل�صاحب الزرع؛ لأن ثمن الغنم‬ ‫كان ي�ساوي قيمة ما تلف من الزرع‪ ،‬وملا علم �سليمان‬ ‫مبا حكم وكان �شابا يافعاً يتدفق علماً وحكمة قال‪:‬‬ ‫غري هذا يا نبي اهلل؟‬ ‫قال‪ :‬وما ذلك؟‬ ‫قال‪ :‬تدفع الكرم �إىل �صاحب الغنم فيقوم عليه‬ ‫حتى يعود كما كان‪ ،‬وتدفع الغنم �إىل �صاحب الكرم‬ ‫في�صيب منها حتى �إذا ع��اد ال�ك��رم كما ك��ان دفعت‬ ‫الكرم �إىل �صاحبه‪ ،‬ودفعت الغنم �إىل �صاحبها‪.‬‬ ‫وكال احلكمني �صواب؛ فحكم داود كان قائماً‬ ‫على �أن ال�ضرر والف�ساد الذي حلق الزرع يجب �أن‬

‫يدفع قيمته �صاحب الغنم‪ ،‬وه��ذا هو العدل‪ ،‬وقد‬ ‫ق�ضت ال�سنة بذلك‪ ،‬وهو مذهب مالك وال�شافعي‪:‬‬ ‫�أن �أرباب املوا�شي ي�ضمنون ما �أف�سدته بالليل دون‬ ‫النهار‪.‬‬ ‫�أما حكم �سليمان فكان م�ستنداً �إىل �إعطاء احلق‬ ‫لذويه مع الرفق ب�أ�صحاب الغنم فهم �سي�صلحون‬ ‫ما ف�سد وي�أخذ �أ�صحاب ال��زرع الأغ�ن��ام في�شربون‬ ‫�ألبانها وي ��أخ��ذون �صوفها وي��أك�ل��ون �أوالده ��ا‪ ،‬ف�إذا‬ ‫�صلح ال ��زرع ع ��ادت الأغ �ن��ام‪ ،‬ف�ه��و ح�ك��م ق��ائ��م على‬ ‫الف�ضل والرتا�ضي‪.‬‬ ‫وقد وقعت حادثة �شبيهة بهذه ذكرها البخاري‬ ‫وم�سلم عن �أبي هريرة ر�ضي اهلل عنه �أن ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم قال‪" :‬كانت امر�أتان معهما‬ ‫ابناهما‪ ،‬فجاء الذئب فذهب بابن �إحداهما فقالت‬ ‫ل�صاحبتها‪� :‬إمن��ا ذه��ب ب��اب�ن��ك‪ ،‬وق��ال��ت الأخ ��رى‪:‬‬ ‫�إمنا ذهب بابنك؛ فتحاكمتا �إىل داود عليه ال�سالم‬ ‫فق�ضى به للكربى فخرجتا على �سليمان بن داود‬ ‫عليهما ال�سالم‪ ،‬ف�أخربتاه فقال‪ :‬ائتوين بال�سكني‬ ‫�أ�شقه بينهما فقالت ال�صغرى‪ :‬ال تفعل يرحمك‬ ‫اهلل هو ابنها فق�ضى به لل�صغرى"‪.‬‬ ‫وه��ذه الواقعة ال�صحيحة وما جاء يف القر�آن‬ ‫ي��ؤك��دان �أن الأنبياء يجتهدون يف حكم ما يعر�ض‬ ‫عليهم م��ن وق��ائ��ع‪ ،‬ويحكمون وف��ق م��ا يبدو لهم‪،‬‬ ‫فهم ال يعلمون الغيب‪ ،‬ووق��وع حكمني يف ق�ضية‬ ‫واحدة ويف وقت واحد دليل على �أنهما مل يكونا عن‬ ‫وحي من اهلل تعاىل‪ ،‬و�إمنا هو عن اجتهاد‪ ،‬وهذا ما‬ ‫�أ�شار �إليه �صلى اهلل عليه و�سلم بقوله يف احلديث‬ ‫الذي روته �أم �سلمة ر�ضي اهلل عنها‪�" :‬إمنا �أنا ب�شر‬ ‫و�إنكم تخت�صمون �إ َّ‬ ‫يل‪ ،‬ولعل بع�ضكم �أن يكون �أحلن‬ ‫بحجته من بع�ض ف�أق�ضي له على نحو ما �أ�سمع‪،‬‬ ‫فمن ق�ضيت له بح ِّق �أخيه فال ي�أخذه ف�إمنا �أقطع‬ ‫له قطعة من النار" (متفق عليه)‪.‬‬ ‫ف��ال�ن�ب��ي ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ي�ع��ر���ض عليه‬ ‫اخل�صمان حجتهما ويجتهد يف احلكم بينهما‪ ،‬وهو‬ ‫ال يدرك حقيقة ما وقع بينهما فقد ي�سوق �أحدهما‬ ‫ح�ج�ت��ه وي ��أت��ي ببينته وي�ن�م��ق يف ك�لام��ه ويح�سن‬ ‫عر�ضه فيحكم له‪ ،‬وهو ال ي�ستحقه؛ لأنه لي�س له �إال‬ ‫الظاهر‪ ،‬وال يعلم الغيب‪ ،‬ولي�س لديه وحي �صريح‬ ‫يخربه ببواطن الأمور ويجلي له احلقائق كما هي‪.‬‬ ‫واج�ت�ه��اد النبي �صلى اهلل عليه و�سلم يطر�أ‬ ‫عليه ما يطر�أ على �أي اجتهاد ب�شري من خمالفة‬

‫�إن �شرائع اهلل تعاىل �إمنا جاءت لتحكم على‬ ‫قلب الإن�سان وقالبه‪ ،‬وتقيم له يف ِّ‬ ‫كل �أمر نظام ًا‬ ‫وقانون ًا‪.‬‬ ‫ال���ص��واب واخل �ط ��أ يف احل�ك��م‪ ،‬وه��ذا لي�س مع�صية‬ ‫وال يقدح يف ع�صمة النبي �صلى اهلل عليه و�سلم؛‬ ‫�إمن��ا ه��و م��ن اخل�ط��أ ال��ذي ي�ستحق �صاحبه عليه‬ ‫�أج��ر االجتهاد‪ ،‬وث��واب التفكري‪ ،‬والبحث واملوازنة‬ ‫واال�ستنتاج‪.‬‬ ‫واحل�ك�م��ة يف ذل��ك �أن ال�ن�ب��ي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يف مقام الإمامة الكربى والأ��س��وة العظمى‬ ‫فهو يجتهد ليقلده اخللق يف االجتهاد‪ ،‬ويخطئ‬ ‫يف بع�ض الأم��ور؛ لئال ي�صرفهم خوف اخلط�أ عن‬ ‫االجتهاد ما دام �أف�ضل اخللق قد �أخط�أ ومع خطئه‬ ‫ما زال يجتهد طوال حياته يف كل ما مل ينزل عليه‬ ‫ف�ي��ه وح ��ي‪ ،‬ح�ت��ى ي�ت�ق��رر يف ال�ن��ا���س م �ب��د�أ االنتفاع‬ ‫مبواهب العقول‪ ،‬ويتحرر الفكر الب�شري من رق‬ ‫اجلمود والركود‪.‬‬ ‫و��ش��اءت �إرادة اهلل تعاىل �أن��ه ال يقر نبيه على‬ ‫خط�أ يف الأمور االجتهادية وي�صوب له ر�أيه‪ ،‬والنبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يظهر خ�ضوعه للحق‪ ،‬ويعلن‬ ‫على امللأ �أمر اهلل تعاىل دون �أن ينق�ص منه �شيئاً‪،‬‬ ‫وه�ن��ا �سر العظمة؛ حيث يعلمنا �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم �أن نتخلى عن �أحكامنا وال نتع�صب لآرائنا �إذا‬ ‫قامت احلجة على بطالنها ووهن دليلها‪ ،‬قال اهلل‬ ‫تعاىل‪َ ( :‬ل َق ْد َكا َن َل ُك ْم فيِ َر ُ�سولِ اللهَّ ِ �أُ ْ�س َو ٌة َح َ�س َن ٌة لمِ َنْ‬ ‫الَخِ َر َو َذ َك َر اللهَّ َ َكثِرياً(‪))21‬‬ ‫َكا َن َي ْر ُجو اللهَّ َ َوا ْل َي ْو َم ْ آ‬ ‫(الأحزاب)‪.‬‬ ‫و�إذا ك ��ان احل��اك��م يف الإ�� �س�ل�ام ب���ش��ر ي�صيب‬ ‫ويخطئ ف��إن فقهاءنا اتفقوا على �أن��ه ميتنع على‬ ‫احلاكم �أن يق�ضي يف ما يعر�ض عليه بعلمه‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�صبح �شاهداً وحاكماً يف نف�س ال��وق��ت؛ لأن ذلك‬ ‫قد يج ُّره �إىل �أن يتواط�أ مع من يحبه ويعاقب من‬ ‫يبغ�ضه‪ ،‬وقد ُروي عن جماعة من ال�صحابة منهم‬ ‫�أب��و بكر ر�ضي اهلل عنه �أن��ه ق��ال‪" :‬لو ر�أي��ت رج ً‬ ‫ال‬

‫على ح ٍّد من حدود اهلل ما �أخذته حتى ي�شهد على‬ ‫ذل��ك غريي"‪ ،‬وروي �أن ام��ر�أة ج��اءت �إىل عمر بن‬ ‫اخل�ط��اب فقالت ل��ه‪" :‬احكم يل على ف�لان بكذا‪،‬‬ ‫ف�إنك تعلم ما يل عنده‪ ،‬فقال لها‪�" :‬إن �أردت �أن‬ ‫�أ�شهد لك فنعم‪ ،‬و�أما احلكم فال"‪.‬‬ ‫و�أخرياً نقول‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬إذا كان الأنبياء يتولون احلكم بني النا�س‬ ‫و�إدارة �شئونهم و�سيا�سة �أم��وره��م ف ��إن ر�سالتهم‬ ‫ج ��اءت لإ� �ص�لاح ال��دي��ن وت�ه��ذي��ب ال��دن�ي��ا‪ ،‬وحمال‬ ‫يف حقهم �أن يق�صروا ر�سالتهم على �إ��ص�لاح قلب‬ ‫الإن�سان وروح��ه‪ ،‬وتنقطع �صلتهم مبا يطر�أ عليه‬ ‫من �أخالق ومعاملة وحكم و�سيا�سة‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬أن الأنبياء عليهم ال�سالم ال يخطئون‬ ‫فيما فيه من اهلل تعاىل وحي‪ ،‬فهم مع�صومون من‬ ‫ال��زل��ل منزهون ع��ن اخل�ط��أ‪ ،‬كما �أن�ه��م يجتهدون‬ ‫فيما خفي عليهم حكمه وغاب �صوابه‪ ،‬وقد ي�ؤدي‬ ‫بهم اجتهادهم �إىل خمالفة الأوىل �أو اخل�ط��أ يف‬ ‫احلكم‪.‬‬ ‫وبهذا االجتهاد الذي �أثبتناه للأنبياء يت�ضح‬ ‫ك ��ذب وخ �ط ��أ و��ش�ط��ط م��ن ي �ق��ول‪� :‬إن ال ��دول ��ة يف‬ ‫الإ�سالم هي دولة حتكم باحلق الإلهي‪ ،‬و�أن �سا�ستها‬ ‫وعلماءها مع�صومون وال يجر�ؤ �أحد على تخطيئهم‬ ‫ورد حكمهم‪ ،‬وب�ه��ذا تقف احل�ي��اة‪ ،‬ويجمد العقل‪،‬‬ ‫وت�صاب الأمة بال�شلل الفكري‪ ،‬نقول لكل ه�ؤالء‪:‬‬ ‫�إن الإ�سالم ال يعرف هذه الع�صمة وال يقر هذا‬ ‫اجلمود‪ ،‬وهذا هو �سيدنا ونبينا �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يقول‪�" :‬إذا اجتهد احلاكم ف�أ�صاب فله �أجران‪ ،‬و�إذا‬ ‫اجتهد ف�أخط�أ فله �أجر" (رواه البخاري من حديث‬ ‫عمرو بن العا�ص)‪.‬‬ ‫هذا وباهلل التوفيق‪.‬‬

‫الشباب وااللتزام على ضوء تحديات العصر‬ ‫حممد �سعيد بكر‬ ‫ما االلتزام‬ ‫كلمة تفيد ال��وف��اء بالعهد وامل�ح��اف�ظ��ة عليه عموما‪،‬لكنها يف‬ ‫اال�صطالح �أ�صبحت تطلق على �أه��ل الدين‪ .‬وهي من ل��زوم ال�شيء‬ ‫والتم�سك التام به‪ :‬قال تعاىل‪َ } :‬ف َمنْ َي ْك ُف ْر ب َّ‬ ‫ِالط ُاغوتِ َو ُي�ؤْمِ نْ بِاللهَّ ِ‬ ‫ِ�صا َم َلهَا َواللهَّ ُ َ�سمِ ي ٌع َعلِي ٌم{‬ ‫َف َقدِ ْا�س َت ْم َ�س َك بِا ْل ُع ْر َو ِة ا ْل ُو ْث َقى ال ا ْنف َ‬ ‫(البقرة‪ ،)256 :‬وق��ال تعاىل‪َ } :‬وا َّل��ذِ ي��نَ يمُ َِّ�س ُكو َن بِا ْل ِك َتابِ َو�أَ َقامُوا‬ ‫ال�صال َة �إِ َّنا ال ُن ِ�ضي ُع �أَ ْج َر مْال ُ ْ�صلِحِ نيَ{ (الأعراف‪)170 :‬‬ ‫َّ‬ ‫ومن معانيها‪ :‬الثبات‪ ،‬االنتماء احلقيقي‪ ،‬احلب ال�صادق‪ ،‬العلم‬ ‫والعمل‪ ،‬الرباط الأ�صيل‪ ،‬الإتباع‪.‬‬ ‫ملاذا االلتزام؟‬ ‫‪ .1‬دليل �صدق الإ�سالم‪.‬‬ ‫‪ .2‬للوفاة على الإميان }يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا ا َّت ُقوا اللهَّ َ َح َّق ُت َقا ِت ِه‬ ‫َوال تمَ ُ �� ُتنَّ �إِ اَّل َو�أَ ْن ُت ْم م ُْ�س ِل ُمو َن{ (�آل عمران‪.)102 :‬‬ ‫‪ .3‬لنكون القدوة واملثال‪.‬‬ ‫‪ .4‬حتى ال نكون �سببا يف فتنة وردَّة غرينا } َر َّب َنا ال تجَ ْ َع ْل َنا ِف ْت َن ًة‬ ‫ِل َّلذِ ينَ َك َف ُروا{ (املمتحنة‪.)5 :‬‬ ‫‪ .5‬لن�سلم من ا�ضطراب االنف�صام‪.‬‬ ‫‪ .6‬لنقهر عدونا ونتجاوز حتدياته‪.‬‬ ‫‪ .7‬لنكون خري خلف خلري �سلف‪.‬‬ ‫‪ .8‬لنحفظ هيبة الدين يف �صفوفنا و�أمام �أعدائنا‪.‬‬ ‫‪ .9‬لنعتاد ال�ط��اع��ات وت��رك امل�ن�ك��رات م��ع ط��ول الأي ��ام وال�شهور‬ ‫وال�سنوات‪.‬‬ ‫‪ .10‬لتكثري بيا�ض الأطهار‪.‬‬ ‫متى و�أين يكون االلتزام؟‬ ‫يف كل زمان ومكان } ُق ْل �إِ َّن َ�صالتِي َو ُن ُ�سكِي وَمحَ ْ يَايَ وَممَ َ اتِي للِهَّ ِ‬ ‫َر ِّب ا ْل َعا مَلِنيَ{ (الأنعام‪)162 :‬‬ ‫وتزداد احلاجة �إليه يف‪:‬‬ ‫‪ .1‬زمان الفنت‪.‬‬ ‫‪ .2‬املعارك والغزوات }يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا �إِ َذا َلقِي ُت ْم ِف َئ ًة َفا ْث ُب ُتوا‬ ‫َوا ْذ ُك ُروا اللهَّ َ َكثِرياً َل َع َّل ُك ْم ُت ْفل ُِحو َن{ (الأنفال‪.)45 :‬‬ ‫‪ .3‬التحديات‪.‬‬ ‫‪ .4‬الأفراح و الأتراح‪.‬‬ ‫‪ .5‬الغ�ضب والر�ضا‪.‬‬ ‫‪ .6‬يف االنفراد وبني اجلماعة‪.‬‬ ‫‪ .7‬يف البلد وخارجه‪.‬‬ ‫‪ .8‬بني الأهل وعند عموم النا�س‪.‬‬

‫‪ .9‬يف الوظيفة واملدر�سة واجلامعة ويف امل�سجد والكعبة‪.‬‬ ‫‪ .10‬عند الفقر والغنى‪.‬‬ ‫‪ .11‬عند ال�صحة واملر�ض‪.‬‬ ‫‪ .12‬داخل البيت وعلى �سطحه‪.‬‬ ‫‪ .13‬يف كل مكان وزمان يرانا اهلل تعاىل فيه‪.‬‬ ‫• لكن التزامنا يُطلب �أك�ثر يف‪ :‬الأزم�ن��ة والأمكنة ال�شريفة‬ ‫وبني يدي �أهل الف�ضل‪.‬‬ ‫كم يكلفنا االلتزام؟‬ ‫يف البيئة الطاهرة والأماكن النظيفة واملدينة الفا�ضلة قد ال‬ ‫يكلفنا �شيء‪ ،‬لكنه يف زماننا ومع حتديات ع�صرنا قد يكلفنا الكثري‪،‬‬ ‫علما ب�أن �ضريبة االلتزام يف �أول �أمره تكون �أكرث منه بعد فرتة وقد‬ ‫يكون العك�س‪ ،‬ومن كلف االلتزام‪:‬‬ ‫‪� .1‬أموال‪.‬‬ ‫‪ .2‬جهود‪.‬‬ ‫‪� .3‬أوقات‪.‬‬ ‫‪� .4‬أفكار‪.‬‬ ‫‪ .5‬ماء الوجه‪.‬‬ ‫‪ .6‬دماء‪.‬‬ ‫و�إن التزامنا ورباطنا على هذا االلتزام نوع جهاد واهلل تعاىل‬ ‫يقول }يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا َمنْ َي ْر َت َّد مِ ْن ُك ْم َعنْ دِي ِن ِه َف َ�س ْو َف َي�أْتِي‬ ‫ني �أَعِ � َّز ٍة َعلَى ا ْل َكا ِف ِرينَ‬ ‫اللهَّ ُ ِب َق ْو ٍم يُحِ ُّب ُه ْم َويُحِ ُّبو َن ُه �أَ ِذ َّل � ٍة َعلَى مْالُ�ؤْمِ ِن َ‬ ‫ي َُجاهِ دُو َن فيِ َ�سبِيلِ اللهَّ ِ َوال ي ََخا ُفو َن َل ْو َم َة الئ ٍِم َذل َِك َف ْ�ض ُل اللهَّ ِ ُي�ؤْتِي ِه‬ ‫َمنْ ي ََ�شا ُء َواللهَّ ُ َوا�سِ ٌع َعلِي ٌم{ (املائدة‪)54 :‬‬ ‫�أما عن �أبرز حتديات ع�صرنا فهي‪:‬‬ ‫مالحظة‪ :‬مل يخل زم��ان من ب�لاءات وحتديات وه��ذه �سنة اهلل‬ ‫تعاىل يف الكون } َق ْد َخلَتْ مِ نْ َق ْب ِل ُك ْم ُ�س نَ ٌ‬ ‫الَ ْر ِ�ض َفا ْن ُظ ُروا‬ ‫ريوا فيِ ْ أ‬ ‫ن َف�سِ ُ‬ ‫َك ْي َف َكا َن عَا ِق َب ُة مْال ُ َك ِّذ ِبنيَ{ (�آل عمران‪،)137 :‬‬ ‫وال��واج��ب علينا �أن ن�ع��رف ��س�م��ات ع�صرنا وحت��دي��ات��ه لنح�سن‬ ‫التعامل معه فال غنى للأ�صالة عن املعا�صرة وال غنى للمعا�صرة عن‬ ‫الأ�صالة‪ ،‬ومن حتديات ع�صرنا‪:‬‬ ‫‪ .1‬تكالب الأع��داء من اخل��ارج والداخل } َو َّدتْ َطا ِئ َف ٌة مِ ��نْ �أَهْ لِ‬ ‫ا ْل ِك َتابِ َل ْو ي ُِ�ض ُّلو َن ُك ْم { (�آل عمران‪.)69 :‬‬ ‫‪ .2‬كرثة املخل�صني مع ت�شتت يف جهودهم‪.‬‬ ‫‪ .3‬غياب اخلالفة الرا�شدة‪.‬‬ ‫‪� .4‬سيادة العلمانية يف نواحي احلياة‪.‬‬ ‫‪ .5‬حماربة امل�صلحني‪.‬‬ ‫‪ .6‬برجمة الف�ساد والإحلاد‪.‬‬ ‫‪� .7‬شيوع مثريات ال�شهوات وال�شبهات‪.‬‬

‫‪ .8‬غياب القدوة‪.‬‬ ‫‪ .9‬الف�صام النكد بني العلم والعمل‪.‬‬ ‫‪� .10‬أمرا�ض التكنولوجيا املعا�صرة (نف�سية وع�ضوية)‪.‬‬ ‫‪ .11‬العقالنية املفرطة وتهمي�ش الوحيني‪.‬‬ ‫‪ .12‬الطبقية واملادية‪.‬‬ ‫‪ .13‬بني الإفراط والتفريط يف احلب وااللتزام والإتباع (اليهود‬ ‫والن�صارى منوذجا)‪.‬‬ ‫من هو امللتزم؟‬ ‫‪ .1‬املرابط‪.‬‬ ‫‪� .2‬صاحب الإرادة‪.‬‬ ‫‪ .3‬الفهيم‪.‬‬ ‫‪ .4‬الإخال�ص‪.‬‬ ‫‪ .5‬الت�ضحية‪.‬‬ ‫‪ .6‬العلم‪.‬‬ ‫‪ .7‬اليقني (من ترك �شيئا هلل)‪.‬‬ ‫‪ .8‬م��ن ُج �م��ع ل��ه ��ص�ف��اء ال�ع�ق�ي��دة م��ع مت ��ام ال �ع �ب��ادة م��ع جمال‬ ‫املعاملة‪.‬‬ ‫كيف يكون االلتزام؟‬ ‫‪ .1‬ت��وف��ر ال�ع�ق�ي��دة ال�ت��ي ت�ق��ول ب�صالحية الإ� �س�ل�ام ل�ك��ل زمان‬ ‫ومكان‪.‬‬ ‫‪ .2‬اال�ستعانة ب��اهلل ت�ع��اىل‪�} ،‬إِ ْذ َج� َع� َل ا َّل��ذِ ي��نَ َك � َف � ُروا فيِ ُق ُلو ِب ِه ُم‬ ‫الحْ َ مِ َّي َة َحمِ َّي َة الجْ َ اهِ ِل َّي ِة َف�أَ ْن َز َل اهلل َ�سكِي َن َت ُه َعلَى َر ُ�سو ِل ِه َو َعلَى ا مْلُ�ؤْمِ ِن َ‬ ‫ني‬ ‫َو�أَ ْل َز َم ُه ْم َك ِل َم َة ال َّت ْقوَى َو َكا ُنوا �أَ َح َّق ِبهَا َو�أَهْ لَهَا{ (الفتح‪)26 :‬‬ ‫‪ .3‬ال�صحبة الطيبة‪.‬‬ ‫‪ .4‬ال�صلة الوثيقة بالوحيني‪.‬‬ ‫‪ .5‬ا�ست�شعار �شرف ح�سن اخلامتة‪.‬‬ ‫‪ .6‬ذكر اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫‪ .7‬معرفة اجلاهلية عن قرب‪.‬‬ ‫‪ .8‬الدخول يف الإ�سالم كافة‪.‬‬ ‫‪ .9‬التدرج والتكاملية‪.‬‬ ‫‪ .10‬فهم مداخل ال�شيطان وتلبي�س �إبلي�س‪.‬‬ ‫‪ .11‬وذروا ظاهر الإثم وباطنه‪.‬‬ ‫‪ .12‬االلتزام يف ال�شكل وامل�ضمون‪.‬‬ ‫‪ .13‬ال�صالح والإ�صالح‪.‬‬ ‫‪ .14‬احليطة واحلذر‪.‬‬ ‫‪ .15‬ح�سن الإدارة بعد الإرادة‪.‬‬ ‫‪ .16‬مراجعة الأ�صول بني الفرتة والأخرى‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫�صبــــــــــــــاح جديــد‬


‫الهالل السعودي يقيل مدربه االملاني دول‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أق��ال ن��ادي الهالل ال�سعودي مدربه الأمل��اين توما�س دول‪ ،‬بحيث �ستكون مواجهة‬ ‫الن�صر غدا االثنني �ضمن ربع نهائي م�سابقة ك�أ�س ويل العهد ال�سعودي لكرة القدم �آخر‬ ‫ظهور له مع الهالل‪.‬‬ ‫واخ �ت��ارت �إدارة ال�ه�لال ه��ذا التوقيت لإق��ال��ة دول (‪ 46‬ع��ام��ا) على رغ��م الغ�ضب‬ ‫اجلماهريي عليه منذ بداية املو�سم لرتاجع م�ستوى الفريق‪ ،‬وذلك حتى ال تتحمل قيمة‬ ‫ال�شرط اجلزائي والذي ي�سمح للهالل بف�سخ التعاقد دون دفع �شرط جزائي على �أن يكون‬ ‫ذلك قبل نهاية كانون الثاين اجلاري‪.‬‬ ‫و�سيتوىل �سامي اجلابر مهمة القيادة الفنية للفريق �أم��ام الفي�صلي يف املرحلة‬ ‫الثامنة ع�شرة من دوري املحرتفني اخلمي�س املقبل‪ ،‬حلني التعاقد مع مدرب �آخر‪.‬‬ ‫وت�شري امل�صادر �إىل �أن الت�شيكي �إيفان ها�سيك مدرب الأهلي الإماراتي ال�سابق‬ ‫هو الأقرب خلالفة دول‪ ،‬بعدما قطعت الإدارة الهاللية �شوطا من املفاو�ضات معه‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬

‫جمعة يضع تونس يف ربع النهائي‪ ..‬ومنتخب املغرب يودع باكر ًا‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�� � �ض � ��ع م � �ه� ��اج� ��م اوك� ��� �س�ي�ر‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ع���ص��ام ج�م�ع��ة منتخب‬ ‫تون�س بالدورالربع النهائي عندما‬ ‫ق��اده اىل ال�ف��وز على النيجر ‪1-2‬‬ ‫�أول من �أم�س اجلمعة على ملعب‬ ‫ال�صداقة ال�صينية‪-‬الغابونية يف‬ ‫ليربفيل يف افتتاح اجلولة الثانية‬ ‫م��ن م�ن��اف���س��ات امل�ج�م��وع��ة الثالثة‬ ‫�ضمن ك�أ�س االمم االفريقية ‪2012‬‬ ‫لكرة القدم التي ت�ست�ضيفها غينيا‬ ‫اال��س�ت��وائ�ي��ة م�شاركة م��ع الغابون‬ ‫حتى ‪� 12‬شباط‪.‬‬ ‫و�� � �س� � �ج � ��ل ج � �م � �ع � ��ة ه� � � ��داف‬ ‫ال �ت �� �ص �ف �ي��ات وال � ��ذي دخ� ��ل بديال‬ ‫مل�ح�م��د ام�ي�ن ال���ش��رم�ي�ط��ي مطلع‬ ‫ال �� �ش��وط ال �ث ��اين‪ ،‬ه ��دف ال �ف��وز يف‬ ‫ال��دق �ي�ق��ة االخ �ي��رة‪ ،‬ب�ع��دم��ا تقدم‬ ‫منتخب بالده عرب يو�سف امل�ساكني‬ ‫(‪ ،)4‬وادرك��ت النيجر التعادل عرب‬ ‫توجني نغونو ويليام (‪.)9‬‬ ‫وه � � ��و ال� � �ف � ��وز ال� � �ث � ��اين على‬ ‫ال �ت��وايل ل�ت��ون����س ب�ع��د االول على‬ ‫املغرب‪ ،‬وباتت بحاجة اىل تعادل او‬ ‫خ�سارة االخري امام الغابون لبلوغ‬ ‫الدور ربع النهائي للمرة العا�شرة‬ ‫يف تاريخها‪ .‬ام��ا النيجر ف�أهدرت‬ ‫فر�صة ح�صد نقطتها االوىل يف اول‬ ‫م�شاركة لها يف النهائيات ومنيت‬ ‫باخل�سارة الثانية على التوايل‪.‬‬ ‫ومل يظهر املنتخب التون�سي‬ ‫بامل�ستوى ال��ذي ح�سم ب��ه الدربي‬ ‫امل� �غ ��ارب ��ي االث� �ن�ي�ن امل��ا� �ض��ي حيث‬ ‫ا� �س �ت �� �س �ل��م ل �ل �� �ض �غ��ط الهجومي‬ ‫للمنتخب النيجري ال��ذي حت�سن‬ ‫ادا�ؤه ك �ث�يرا م �ق��ارن��ة م��ع املباراة‬ ‫االوىل ام � ��ام ال �غ ��اب ��ون �صفر‪،2-‬‬ ‫واع�ت�م��دت ع�ل��ى ال�ه�ج�م��ات املرتدة‬ ‫ال �ت��ي خ �ط��ف م �ن �ه��ا ج �م �ع��ة هدف‬ ‫الفوز‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬كان املدرب الفرن�سي‬ ‫روالن ك��ورب �ي ����س يف ط��ري �ق��ه اىل‬ ‫قيادة النيجر اىل نقطتها االوىل‬ ‫يف البطولة حيث ا�شرف على دفتها‬ ‫الفنية بدال من املحلي هارونا دوال‬ ‫ال��ذي بقي جال�سا اىل ج��واره دون‬ ‫ان يحرك �ساكنا‪ ،‬لكن جمعة حرم‬ ‫املدرب الفرن�سي من ذلك بت�سجيله‬ ‫هدف الفوز‪.‬‬ ‫واج��رى م��درب تون�س �سامي‬ ‫الطرابل�سي تبديلني على الت�شكيلة‬ ‫ال �ت��ي ت�غ�ل�ب��ت ع�ل��ى امل �غ��رب ‪ 1-2‬يف‬ ‫اجل��ول��ة االوىل‪ ،‬ف��ا� �ش��رك يو�سف‬ ‫امل���س��اك�ن��ي م�سجل ال �ه��دف الثاين‬ ‫امل �ب��اراة االوىل بعدما دخ��ل بديال‬ ‫ل���س��ام��ي ال �ع�لاق��ي‪ ،‬وحم �م��د �أمني‬ ‫ال���ش��رم�ي�ط��ي م�ك��ان ��ص��اب��ر خليفة‬ ‫امل�صاب والعالقي‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬اج� ��رى كوربي�س‬ ‫‪ 5‬ت�ب��دي�لات على الت�شكيلة فدفع‬ ‫ب�ج�ي�م��ي ب��ول��و���س واول�ي�ف�ي�ي��ه بون‬ ‫هارونا ويعقوبا �سيدو علي وكويف‬ ‫دان � �ك� ��واي ووي �ل �ي ��ام ن �غ��ون��و مكان‬ ‫� �س �ل �ي �م��ان م� � � ��ازادو وق � � ��ادر ام � ��ادو‬

‫وادري �� �س��ا الوايل ودج �ي �ب��و تاالتو‬ ‫بوباكار ويو�سوفو احل�سن دانتي‪.‬‬ ‫وكان منتخب النيجر االف�ضل‬ ‫اغلب ف�ترات ال�شوط االول وهدد‬ ‫م ��رم ��ى امي� ��ن امل �ث �ل��وث��ي يف اكرث‬ ‫من منا�سبة خ�صو�صا عرب قائده‬ ‫مو�سى م��ازو ال��ذي اه��در ‪ 3‬فر�ص‬ ‫حقيقية للت�سجيل‪ ،‬فيما اكتفت‬ ‫ت��ون ����س ب�ت�ح���ص�ين خ �ط��ي الو�سط‬ ‫ال��دف��اع بعد انتفا�ضتها القوية يف‬ ‫ب��داي��ة امل �ب��اراة وال �ت��ي ا��س�ف��رت عن‬ ‫افتتاحها للت�سجيل‪.‬‬ ‫وك � � ��اد م � � ��ازو مي� �ن ��ح التقدم‬ ‫ل�ل�ن�ي�ج��ر ع�ن��دم��ا ت�ل�ق��ى ك ��رة خلف‬ ‫امل��داف �ع�ي�ن ب �ي��د ان �ه��ا ط��ال��ت عليه‬ ‫والتقطها احل��ار���س امي��ن املثلوثي‬ ‫(‪.)2‬‬ ‫ومنح امل�ساكني التقدم لتون�س‬ ‫من جمهود فردي رائع تالعب من‬ ‫خاللها باكرث من مدافع وتوغل‬ ‫داخل املنطقة وتابعها بيمناه على‬ ‫ي���س��ار احل��ار���س (‪ ،)4‬وه��و الهدف‬ ‫ال �ث ��اين ل ��ه ب �ع��د االول يف مرمى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫و�سدد ال��ذوادي كرة قوية من‬ ‫خارج املنطقة بجوار القائم االي�سر‬ ‫(‪ ،)7‬وادركت النيجر التعادل عندما‬ ‫خ��رج احل��ار���س امي��ن املثلوثي من‬ ‫مرماه اللتقاط كرة طائ�شة داخل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ب�ي��د ان ��ه اخ �ط ��أ التقدير‬ ‫بعدما �ضايقه امل�ه��اج��م م�صطفى‬

‫م��ازو ال��ذي ح��اول مل�س الكرة بيده‬ ‫فتهي�أت امام ويليام تابعها بارمتاءة‬ ‫ر�أ�سية داخل املرمى اخلايل (‪.)9‬‬ ‫وه ��و ال �ه��دف االول للنيجر‬ ‫يف العر�س ال�ق��اري ال��ذي تخو�ضه‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخها‪.‬‬ ‫واه � � � ��در امل� ��� �س ��اك� �ن ��ي فر�صة‬ ‫الثنائية ع�ن��دم��ا تلقى ك��رة داخل‬ ‫املنطقة ف���س��دده��ا �ساقطة بجوار‬ ‫القائم االي�سر (‪ ،)16‬ومثله فعل‬ ‫م��ازو بفر�صة ذه�ب�ي��ة مل�ن��ح التقدم‬ ‫ل�ل�ن�ي�ج��ر ع�ن��دم��ا ت�ل�ق��ى ك ��رة خلف‬ ‫امل��داف �ع�ين وت��وغ��ل داخ ��ل املنطقة‬ ‫م�ن�ف��ردا ب��احل��ار���س امل�ث�ل��وث��ي لكنه‬ ‫�سدد فوق اخل�شبات الثالث (‪.)18‬‬ ‫وت��اب��ع م��ازو هوايته يف اهدار‬ ‫ال � �ف� ��ر�� ��ص ع� �ن ��دم ��ا ان� �ط� �ل ��ق من‬ ‫م�ن�ت���ص��ف امل �ل �ع��ب وت�ل�اع��ب باكرث‬ ‫م��ن م��داف��ع وت��وغ��ل داخ��ل املنطقة‬ ‫ل �ك �ن��ه ت �� �س��دي��دت��ه ال ��زاح �ف ��ة مرت‬ ‫بجوار القائم االمين (‪ ،)30‬و�أنقذ‬ ‫القائم االي�سر تون�س م��ن الهدف‬ ‫الثاين عندما ابعد ت�سديدة قوية‬ ‫ليو�سوفو بوباكار (‪.)34‬‬ ‫ودف ��ع ال�ط��راب�ل���س��ي مبهاجم‬ ‫اوك���س�ير ال�ف��رن���س��ي ع���ص��ام جمعة‬ ‫م�ط�ل��ع ال �� �ش��وط ال �ث��اين ب ��دال من‬ ‫ال���ش��رم�ي�ط��ي ال ��ذي ك ��ان ت��ائ�ه��ا يف‬ ‫امللعب يف ال�شوط االول‪ ،‬ثم ا�شرك‬ ‫ا�� �س ��ام ��ة ال � ��دراج � ��ي م� �ك ��ان زه�ي�ر‬ ‫الذوادي بعد ‪ 5‬دقائق‪.‬‬

‫وتدخل حار�س مرمى النيجر‬ ‫يف ت��وق�ي��ت م�ن��ا��س��ب لقطع انفراد‬ ‫جمعة داخ��ل املنطقة (‪ ،)57‬وكاد‬ ‫امل���س��اك�ن��ي يفعلها ب�ن�ف����س طريقة‬ ‫ال � �ه� ��دف االول ع �ن ��دم ��ا تالعب‬ ‫ب��ال��دف��اع ال�ن�ي�ج��ري وت��وغ��ل داخل‬ ‫املنطقة لكن ت�سديدته مرت بجوار‬ ‫القائم االي�سر (‪ ،)60‬وانقذ القائم‬ ‫االي�سر النيجر من الهدف الثاين‬ ‫برده ت�سديدة قوية للمدافع امين‬ ‫عبد النور (‪.)64‬‬ ‫و� �س��دد ع�ب��د ال �ك��رمي الن�سينا‬ ‫ك��رة قوية م��ن ركلة ح��رة مبا�شرة‬ ‫بني ي��دي احل��ار���س املثلوثي (‪،)80‬‬ ‫ث��م تلقى م��ازو ك��رة داخ��ل املنطقة‬ ‫و�سددها بني ي��دي املثلوثي (‪،)83‬‬ ‫و�أه��در عمار اجلمل فر�صة ذهبية‬ ‫لت�سجيل هدف الفوز عندما تهي�أت‬ ‫ام��ام��ه ك��رة ام��ام امل��رم��ى اث��ر ركلة‬ ‫ركنية لكنه �سدد يف املدافع جيمي‬ ‫بولو�س (‪.)85‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان��ت فيه‬ ‫امل� �ب ��اراة ت�ل�ف��ظ ان�ف��ا��س�ه��ا االخ�ي�رة‬ ‫اقتن�ص جمعة ك��رة داخ��ل املنطقة‬ ‫فتالعب بالدفاع و�سددها بقوة من‬ ‫م�سافة قريبة على ي�سار احلار�س‬ ‫النيجري (‪.)90‬‬ ‫وك��ادت تون�س ت�ضيف الهدف‬ ‫الثالث عرب العالقي بيد ان كرته‬ ‫ارتطمت بالعار�ضة (‪.)2+90‬‬ ‫الطربل�سي‪ :‬حققنا االهم‬

‫وكان خطريا خارج عا�صمته نيامي‬ ‫وبالده النيجر خالفا للت�صفيات‪.‬‬ ‫ال ي���س�ع�ن��ي ان اق� ��ول � �س��وى انني‬ ‫مرتاح للعر�ض‪ ،‬ويجب ان نوا�صل‬ ‫يف هذا االجتاه»‪.‬‬ ‫ام � ��ا ال� �ق ��ائ ��د م��و� �س��ى م � ��ازو‪،‬‬ ‫فقال «انها خ�سارة م�ؤملة‪ ،‬ولال�سف‬ ‫انهزمنا رغم اننا �سيطرنا»‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫«لن ننام هذه الليلة الننا �سنتح�سر‬ ‫كثريا على خ�سارة هذه املباراة»‪.‬‬ ‫فهود الغابون تخرج ا�سود‬ ‫االطل�سي‬ ‫ويف املجموعة ذاتها بلغ «فهود»‬ ‫الغابون الدور ربع النهائي بفوزهم‬ ‫ع� �ل ��ى امل � �غ� ��رب ‪ 1-2‬ع� �ل ��ى ملعب‬ ‫ال�صداقة ال�صينية‪-‬الغابونية يف‬ ‫ليربفيل‪.‬‬ ‫و� � �س � �ج� ��ل ب � �ي � ��ار‪-‬امي �ي��ري � ��ك‬ ‫اوب��ام �ي��ان��غ (‪ )77‬ودان� �ي ��ال ك ��وزان‬ ‫(‪ )79‬وب ��رون ��و زي �ت��ا مبانانغوي‬ ‫(‪ )6+90‬اه��داف الغابون‪ ،‬وح�سني‬ ‫خرجة (‪ 25‬و‪ )1+90‬هديف املغرب‪.‬‬ ‫وحل �ق��ت ال �غ��اب��ون ب�شريكتها‬ ‫يف اال�ست�ضافة غينيا اال�ستوائية‬ ‫(املجموعة االوىل)‪ ،‬وارت�ف��ع عدد‬ ‫املنتخبات املت�أهلة اىل ربع النهائي‬ ‫اىل ‪ 4‬بعد �ساحل العاج (املجموعة‬ ‫الثانية)‪.‬‬ ‫وك� � ��ان امل �ن �ت �خ��ب امل� �غ ��رب ��ي يف‬ ‫طريقه اىل انعا�ش اماله يف الت�أهل‬ ‫اىل ال� � ��دور رب� ��ع ال �ن �ه��ائ��ي للمرة‬ ‫االوىل يف ت��اري �خ��ه ع �ن��دم��ا تقدم‬ ‫ب �ه��دف خ��رج��ة‪ ،‬ب �ي��د ان ال�ضغط‬ ‫ن�سور قرطاج حلّقوا فوق غزالن النيجر الغابوين يف ال�شوط الثاين حرمه‬ ‫من ذل��ك وا�سفر عن هدفني‪ ،‬قبل‬ ‫اك � ��د م� � ��درب ت ��ون �� ��س �سامي الدقيقة االخرية»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬اك��د القائد كرمي ان يعيد خ��رج��ة االم��ل جم��ددا يف‬ ‫الطرابل�سي ان منتخب بالده حقق‬ ‫االه��م على الرغم من انه مل يكن حقي ان منتخب بالده «مل ي�سرق ال��دق�ي�ق��ة االوىل م��ن ال��وق��ت بدل‬ ‫الفوز من النيجر‪ ،‬النه كما �سنحت ال�ضائع‪ ،‬لكن الكلمة االخرية كانت‬ ‫يف يومه امام النيجر (‪.)1-2‬‬ ‫وق��ال الطرابل�سي يف امل�ؤمتر للنيجر فر�ص حقيقية للت�سجيل‪ ،‬ملبانانغوي �صاحب الهدف الثالث‬ ‫ال���ص�ح��ايف ع�ق��ب امل �ب ��اراة‪« :‬حققنا �سنحت لتون�س اي�ضا والفارق اننا ال � ��ذي ك� ��ان ك��اف �ي��ا الخ � ��راج ا�سود‬ ‫االط�ل����س م��ن ال ��دور االول للمرة‬ ‫االهم على الرغم من اننا مل نكن ترجمنا فر�صتني وانت�صرنا»‪.‬‬ ‫ام��ا م��درب النيجر الفرن�سي ال�ث��ال�ث��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل ب�ع��د عامي‬ ‫يف يومنا‪ .‬لكن منتخبا مثل تون�س‬ ‫حتى لو مل يكن يف يومه فانه يعرف روالن ك ��ورب� �ي� �� ��س ف� �ق ��ال «لي�س ‪ 2008‬و‪.2010‬‬ ‫وج��ددت الغابون تفوقها على‬ ‫كيف يقود املباراة اىل بر االمان»‪ ،‬ه �ن��اك اي ج��دي��د يف ه ��ذا امل�ساء‪،‬‬ ‫م �� �ض �ي �ف��ا «ل �ع �ب �ن��ا ام� � ��ام مناف�س ل�ل�م��رة االوىل يف م���س�يرت��ي هن�أت امل�غ��رب يف االون ��ة االخ�ي�رة بعد ان‬ ‫منظم جيدا واب��ان ع��ن امكانياته اجلميع‪ :‬تون�س على فوزها والعبي ه��زم�ت��ه يف امل �ب��ارات�ي�ن االخريتني‬ ‫احلقيقية التي كنا نعرفها جيدا النيجر على امل�ب��اراة الرائعة التي ب�ي�ن�ه�م��ا يف ال�ت���ص�ف�ي��ات امل��زدوج��ة‬ ‫امل ��ؤه �ل��ة اىل ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أ� ��س امم‬ ‫خ�صو�صا وانه مل يكن امامه خيار قدموها»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «بطولة امم افريقيا افريقيا يف انغوال وك�أ�س العامل يف‬ ‫�سوى الفوز النعا�ش اماله وهو ما‬ ‫�صعبة ج��دا‪ ،‬الن��ه م��ن ال�صعب ان جنوب افريقيا ‪ 1-2( 2010‬ذهابا‬ ‫�صعب مهمتنا»‪.‬‬ ‫وتابع «بعد ت�سجيلنا للهدف تلعب يف ه��ذه ال�ظ��روف م�ب��اراة كل يف ال ��دار ال�ب�ي���ض��اء و‪ 1-3‬اي��اب��ا يف‬ ‫االول م��ررن��ا ب�ف�ترة ف ��راغ كبرية‪ 3 ،‬اي��ام‪ .‬وخ�سارتنا اليوم ب��د�أت منذ ليربفيل)‪.‬‬ ‫وه��و الفوز اخلام�س للغابون‬ ‫كنا بعيدين عن م�ستوانا‪ .‬حاولنا اخل�سارة امام الغابون حيث خ�سرنا‬ ‫ت ��دارك امل��وق��ف يف ال���ش��وط الثاين الع �ب�ين م�ه�م�ين ب���س�ب��ب اال�صابة ع�ل��ى امل �غ��رب م�ق��اب��ل ‪ 6‬ه��زائ��م و‪4‬‬ ‫دون ان ننجح يف حت�سني م�ستوانا واخر للطرد ما دفع الالعبني اىل تعادالت‪.‬‬ ‫واج � � � � � ��رى م � � � � ��درب امل � �غ � ��رب‬ ‫ك� �ث�ي�را‪ ،‬ل �ك��ن حل �� �س��ن ح �ظ �ن��ا اننا ب��ذل ج�ه��ود م�ضاعفة يف الدقائق‬ ‫��س�ج�ل�ن��ا ه��دف��ا غ��ال�ي��ا يف الدقيقة ال‪ 25‬االخ�ي�رة م��ن امل �ب��اراة االوىل ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي اري � � ��ك غ�ي�ري �ت ����س ‪4‬‬ ‫االخ�ي�رة �سيعزز م��ن حظوظنا يف وق ��د ب ��دا ت ��أث�ي�ره��ا وا� �ض �ح��ا على ت �ب��دي�ل�ات ع �ل��ى ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة التي‬ ‫خ�سرت ام��ام تون�س فا�شرك عادل‬ ‫ب �ل��وغ رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي وه��و االه ��م يف الالعبني اليوم»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ك��ان بامكاننا حتقيق هرما�ش واملهدي كار�سيال ويو�سف‬ ‫هذه البطولة»‬ ‫واردف قائال «املباراة مل تكن نتيحة اف�ضل ال �ي��وم‪ ،‬لكن تون�س حجي ويو�سف العربي مكان مبارك‬ ‫بو�صوفة وا�سامة ال�سعيدي ومروان‬ ‫يف م �� �س �ت��وى ت �ط �ل �ع��ات �ن��ا‪� .‬صحيح عرفت كيف تفوز علينا»‪.‬‬ ‫وخ �ت��م «اع �ت �ق��د ب ��ان منتخب ال�شماخ ونور الدين امرابط‪.‬‬ ‫اننا فزنا ولكن هناك العديد من‬ ‫من جانبه‪ ،‬دفع مدرب الغابون‬ ‫النقائ�ص يجب علينا ت�صحيحها‪ .‬النيجر ق��دم م�ب��اراة رائ�ع��ة و�سجل‬ ‫ال�ل�اع� �ب ��ون ام� �ن ��وا ب ��ال �ف ��وز حتى هدفا خارج قواعده للمرة االوىل‪ ،‬الفرن�سي غرينوت روهر بالت�شكيلة‬

‫ذاتها التي كانت تغلبت على النيجر‬ ‫‪�-2‬صفر يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫وج � � ��اءت امل � �ب � ��اراة ق ��وي ��ة بني‬ ‫امل �ن �ت �خ �ب����ن وح� � � ��اول ك� ��ل منهما‬ ‫ال�سيطرة اىل و�سط امللعب فغابت‬ ‫ال �ف��ر���ص احل �ق �ي �ق �ي��ة للت�سجيل‪،‬‬ ‫وك��اد كريتيان ب�صري مينح املغرب‬ ‫التقدم عندما تلقى كرة على طبق‬ ‫من ذهب من يون�س بلهندة فتوغل‬ ‫داخل املنطقة و�سددها بقوة بجوار‬ ‫ال�ق��ائ��م االي���س��ر ل�ل�ح��ار���س ديدييه‬ ‫ايبانغ اوفونو (‪ ،)12‬ومنح خرجة‬ ‫التقدم للمغرب عندما تلقى كرة‬ ‫داخ��ل املنطقة م��ن يون�س بلهندة‬ ‫فهي�أها لنف�سه و�سددها قوية زاحفة‬ ‫على ي�سار احلار�س (‪.)25‬‬ ‫وكاد بيار‪-‬اميرييك اوباميانغ‬ ‫ي��درك ال�ت�ع��ادل م��ن �ضربة ر�أ�سية‬ ‫م��ن م���س��اف��ة ق��ري�ب��ة ب�ي��د ان كرته‬ ‫م��رت ب�ج��وار القائم االي�سر لنادر‬ ‫مل �ي��اغ��ري (‪ ،)27‬ودف� ��ع غرييت�س‬ ‫بنور الدين امرابط مكان يو�سف‬ ‫العربي مطلع ال�شوط الثاين‪ ،‬ورد‬ ‫عليه روه��ر با�شراك دانيال كوزان‬ ‫مكان �ستيفان نغيما‪.‬‬ ‫و�أن� �ق ��ذ مل �ي��اغ��ري م��رم��اه من‬ ‫ه ��دف ال �ت �ع��ادل ب�ت���ص��دي��ه برباعة‬ ‫ل �ت �� �س��دي��دة ق��وي��ة ل� �ك ��وزان (‪،)50‬‬ ‫وت� ��دخ� ��ل مل� �ي ��اغ ��ري م� � ��رة اخ� ��رى‬ ‫للت�صدي ب�براع��ة لت�سديدة قوية‬ ‫ل�ل�م��داف��ع ادم ��ون م��وي�ل��ي وابعدها‬ ‫اىل ركنية مل تثمر (‪.)75‬‬ ‫و�أدرك اوب��ام �ي��ان��غ التعادل‬ ‫ل�ل�غ��اب��ون م��ن ت���س��دي��دة ق��وي��ة على‬ ‫الطائر من داخ��ل املنطقة ا�سكنها‬ ‫ميني احلار�س ملياغري مت�سغال كرة‬ ‫مبعدة بالر�أ�س من جمال العليوي‬ ‫بديل ب�صري امل�صاب (‪.)77‬‬ ‫وهو الهدف الثاين الوباميانغ‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة ب�ع��د االول يف مرمى‬ ‫النيجر‪ ،‬وال�ث��ام��ن ل��ه م��ع منتخب‬ ‫بالده‪.‬‬ ‫وم�ن��ح ك ��وزان ال �ف��وز للغابون‬ ‫عندما ا�ستغل ك��رة داخ��ل املنطقة‬ ‫م ��ن اوب��ام �ي��ان��غ ف �ه �ي ��أه��ا لنف�سه‬ ‫و�سددها بي�سراه على ميني احلار�س‬ ‫ملياغري (‪.)79‬‬ ‫و�أع� � � � ��اد خ� ��رج� ��ة االم � � ��ل اىل‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب امل �غ��رب��ي ع �ن��دم��ا ادرك‬ ‫ال �ت �ع��ادل اث ��ر مل����س امل��داف��ع �شاريل‬ ‫مو�سوين للكرة بيده داخل املنطقة‬ ‫يف الدقيقة االوىل من الوقت بدل‬ ‫ال�ضائع رافعا ر�صيده اىل ‪ 3‬اهداف‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة م���ش��ارك��ة م��ع ت�صدر‬ ‫الئ �ح��ة ال �ه��داف�ين م�ه��اج��م انغوال‬ ‫مانو�شو‪.‬‬ ‫لكن املنتخب الغابوين ح�صل‬ ‫على ركلة ح��رة مبا�شرة اث��ر خط�أ‬ ‫ملدافع اودينيزي االيطايل املهدي‬ ‫ب�ن�ع�ط�ي��ة ن� ��ال ع �ل��ى اث � ��ره ان � ��ذارا‬ ‫�سيحرمه م��ن امل�شاركة يف املباراة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬ف��ان�برى لها مبانانغوي‬ ‫ب��روع��ة وا��س�ك��ن ال �ك��رة ع�ل��ى ميني‬ ‫احل� ��ار�� ��س مل �ي ��اغ ��ري يف الدقيقة‬ ‫ال�ساد�سة من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬

‫ليبيا تبحث عن الفوز األول منذ ‪ 30‬عاما وبلوغ ربع النهائي‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبحث املنتخب الليبي عن ف��وزه االول‬ ‫منذ ‪ 30‬عاما عندما يالقي ال�سنغال اليوم‬ ‫االح ��د يف ب��ات��ا يف اجل��ول��ة ال�ث��ال�ث��ة االخرية‬ ‫من مناف�سات املجموعة االوىل �ضمن الدور‬ ‫االول ل�ل�ن���س�خ��ة ال �ث��ام �ن��ة وال �ع �� �ش��ري��ن من‬ ‫نهائيات ك�أ�س االمم االفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ى امل �ن �ت �خ��ب ال �ل �ي �ب��ي اىل �ضرب‬ ‫ع �� �ص �ف��وري��ن ب�ح�ج��ر واح � ��د‪ :‬ال �ف ��وز وبلوغ‬ ‫ال ��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي ب�ي��د ان م���ص�يره لي�س‬ ‫بيده بل يتوقف على نتيجة املباراة الثانية‬ ‫يف املجموعة بني غينيا اال�ستوائية امل�ضيفة‬ ‫وال �ت��ي �ضمنت ال�ب�ط��اق��ة االوىل اىل الدور‬ ‫املقبل‪ ،‬وزامبيا �صاحب املركز الثاين والتي‬ ‫يكفيها التعادل للحاق با�صحاب االر�ض‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك املنتخب الليبي نقطة واحدة‬ ‫من تعادل مع زامبيا ‪ 2-2‬يف اجلولة الثانية‬ ‫بعد خ�سارته املباراة االفتتاحية امام غينيا‬ ‫اال�ستوائية �صفر‪ ،1-‬وبالتايل فهو مطالب‬

‫بالفوز لرفع ر�صيده اىل ‪ 4‬نقاط على امل‬ ‫خ�سارة زامبيا التي متلك ‪ 4‬نقاط من فوز‬ ‫على ال�سنغال ‪ 1-2‬وتعادل مع ليبيا‪.‬‬ ‫وميني املنتخب الليبي النف�س بتحقيق‬ ‫ف� ��وزه االول يف ال �ن �ه��ائ �ي��ات م �ن��ذ ‪ 30‬عاما‬ ‫حيث يعود فوزها االخري يف النهائيات على‬ ‫ح�ساب زامبيا ‪ 1-2‬يف طرابل�س يف ‪� 16‬آذار‬ ‫‪ 1982‬يف الدور ن�صف النهائي للن�سخة التي‬ ‫ا�ست�ضافتها على ار�ضها وخ�سرت مباراتها‬ ‫النهائية امام غانا بركالت الرتجيح‪ ،‬علما‬ ‫ب��ان��ه ك��ان ف��وزه��ا ال�ث��اين يف العر�س القاري‬ ‫بعد االول يف الدورة ذاتها على ح�ساب تون�س‬ ‫‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك احلني‪ ،‬حجزت ليبيا بطاقتها‬ ‫اىل ال �ن �ه��ائ �ي��ات م ��رة واح � ��دة ف �ق��ط وكانت‬ ‫ع��ام ‪ 2006‬عندما خرجت م��ن ال��دور االول‬ ‫بخ�سارتها امام م�صر �صفر‪ 3-‬وامام �ساحل‬ ‫العاج ‪ 2-1‬وتعادلها مع املغرب �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫واك��د م��درب ليبيا الربازيلي ماركو�س‬ ‫باكيتا ان حظوظ فريقه يف الت�أهل اىل الدور‬

‫املقبل ال تزال قائمة‪ ،‬وقال «نحن نعلم اي�ضا‬ ‫بان ذلك يتوقف على نتيجة املباراة االخرى‬ ‫(زامبيا وغينيا اال�ستوائية يف اجلولة الثالثة‬ ‫االخرية)‪ ،‬لكننا �سنبذل كل ما يف و�سعنا من‬ ‫�أج ��ل حت�ق�ي��ق م��ا ي�ت��وج��ب علينا ف�ع�ل��ه وهو‬ ‫الفوز على ال�سنغال وننتظر ما �ست�ؤول اليه‬ ‫نتيجة املباراة الثانية التي �أمتنى ان جتري‬ ‫يف روح ريا�ضية» يف ا�شارة اىل خماوفه من‬ ‫«اح �ت �م��ال ت��واف��ق امل�ن�ت�خ�ب�ين ع�ل��ى التعادل‬ ‫ال ��ذي ير�ضيهما م �ع��ا‪ :‬غينيا اال�ستوائية‬ ‫ل�ضمان ال�صدارة وزامبيا ملرافقتها اىل ربع‬ ‫النهائي»‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح باكيتا «ان منتخب ال�سنغال‬ ‫حمرتم جدا‪ .‬مل يكن حمظوظا يف مباراتيه‬ ‫االول �ي�ي�ن و�أمت �ن ��ى ان ي �ك��ون االم� ��ر كذلك‬ ‫امامنا الننا بحاجة اكرث اىل نقاط املباراة‬ ‫يف حني انهم خرجوا خاليي الوفا�ض»‪.‬‬ ‫وابدى باكيتا تخوفه من «حترر العبي‬ ‫ال���س�ن�غ��ال م��ن ال���ض�غ��وط��ات ب�ع��دم��ا فقدوا‬ ‫االم��ال يف تخطي ال��دور االول» م�شريا اىل‬

‫انه حذر العبيه من «اال�ستهانة بال�سنغال‪.‬‬ ‫انه منتخب جريح يبحث عن فري�سة‪ ،‬لي�س‬ ‫لديه م��ا يخ�سره وبالتايل �سيلعب بارتياح‬ ‫كبري على امل انهاء البطولة بفوز معنوي‬ ‫على االقل»‪.‬‬ ‫ويامل الليبيون يف ا�ستغالل املعنويات‬ ‫امل �ه��زوزة ل��دى ال�سنغاليني وت�ق��دمي عر�ض‬ ‫ج�ي��د ع�ل��ى غ ��رار م�ب��ارات�ه��م ام ��ام زام�ب�ي��ا يف‬ ‫اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وق��ال �صانع االل�ع��اب وليد اخلرتو�شي‬ ‫«انها فر�صتنا االن‪ ،‬قدمنا مباراة جيدة امام‬ ‫زامبيا ونتمنى ان نوا�صل على ه��ذا املنوال‬ ‫امام ال�سنغال‪ .‬لن تكون املباراة �سهلة‪ ،‬لكن‬ ‫يتعني علينا امل�ج��ازف��ة ن�سبيا الن�ن��ا بحاجة‬ ‫اىل النقاط الثالث التي قد تفيدنا كثريا‬ ‫يف الت�أهل اىل ال��دور املقبل وا�سعاد ال�شعب‬ ‫الليبي الذي يتوق اىل االنت�صارات‪ ،‬وعموما‬ ‫ت��أه�ل�ن��ا او مل ن �ت ��أه��ل ف��ان�ن��ا ح�ق�ق�ن��ا اجن ��ازا‬ ‫بالتاهل اىل النهائيات‪ ،‬واذا انهينا البطولة‬ ‫ب �ف��وز دون ت�خ�ط��ي ال� ��دور االول ف ��ان ذلك‬

‫�سيكون مبثابة املعجزة الننا مل نفز منذ ‪30‬‬ ‫عاما»‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى امل�ن�ت�خ�ب��ان ‪ 4‬م ��رات ح�ت��ى االن‬ ‫وف��ازت ليبيا مرتني مقابل خ�سارة واحدة‬ ‫وتعادل واحد‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة الثانية امل �ق��ررة يف ماالبو‪،‬‬ ‫ت���س�ع��ى غ�ي�ن�ي��ا اال� �س �ت��وائ �ي��ة اىل موا�صلة‬ ‫م �ف��اج ��آت �ه��ا وحت �ق �ي��ق ال� �ف ��وز ال �ث��ال��ث على‬ ‫ال�ت��وايل ل�ضمان ��ص��دارة املجموعة وتفادي‬ ‫م��واج �ه��ة ��س��اح��ل ال �ع��اج امل��ر��ش�ح��ة ل�صدارة‬ ‫املجموعة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬يف ال ��دور رب��ع النهائي‪،‬‬ ‫علما ب��ان ال�ت�ع��ادل يكفي املنتخب امل�ضيف‬ ‫لريادة جمموعته‪.‬‬ ‫وح�ق�ق��ت غ�ي�ن�ي��ا اال� �س �ت��وائ �ي��ة اجنازين‬ ‫تاريخيني حتى االن هما االب ��رز يف تاريخ‬ ‫امل�سابقة ال�ق��اري��ة‪ :‬ف��وزان متتاليان يف اول‬ ‫م�شاركة يف ال�ع��ر���س ال �ق��اري ال��ذي مل تكن‬ ‫حتلم بالت�أهل اليه لو مل ت�ست�ضف مناف�ساته‪،‬‬ ‫وبلوغ ربع النهائي للمرة االوىل اي�ضا‪.‬‬ ‫ومل ي�ك��ن ا� �ش��د امل�ت�ف��ائ�ل�ين ي�ت��وق��ع هذا‬

‫االجن ��از ال�غ�ي�ن��ي اال� �س �ت��وائ��ي‪ ،‬الن املنتخب‬ ‫م�صنف ‪ 42‬قاريا و‪ 150‬عامليا وغريت مدربها‬ ‫‪ 3‬ا�سابيع قبل بداية البطولة (التعاقد مع‬ ‫الربازيلي جيل�سون باولو بدال من الفرن�سي‬ ‫ه�ن�ري م �ي �� �ش��ال)‪ ،‬وت�ل�ق�ي�ه��ا ه��زائ��م ع ��دة يف‬ ‫مبارياتها االع��دادي��ة بينها ‪ 4-1‬ام��ام غينيا‬ ‫بي�ساو املتوا�ضعة‪ .‬لكن ا�صحاب االر�ض حققوا‬ ‫ما مل يكن يف احل�سبان مبفاج�أتني مدويتني‬ ‫على ح�ساب ليبيا ‪�-1‬صفر وال�سنغال ‪.1-2‬‬ ‫و��ض�م��ت ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة اال��س��ا��س�ي��ة لغينيا‬ ‫اال�ستوائية يف م�ب��ارات��ي ليبيا وال�سنغال ‪6‬‬ ‫الع �ب�ين ا� �س �ب��ان ل��دي�ه��م ا� �ص��ول م��ن البلد‪،‬‬ ‫والع �ب�ي�ن جم�ن���س�ين (ع��اج �ي��ان وليبرييان‬ ‫وبرازيلي وكامريوين)‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ق��ائ��د جوفينال «ال ن�شعر باي‬ ‫�ضغوطات االن‪ ،‬فجماهرينا تع�شق كل دقيقة‬ ‫يف هذه البطولة»‪ ،‬م�ضيفا «مباراتنا املقبلة‬ ‫امام زامبيا ون�أمل يف موا�صلة االنت�صارات‪.‬‬ ‫ق �ل��ت ��س��اب�ق��ا ان �ن��ا ��س�ن��ذه��ب ب �ع �ي��دا يف هذه‬ ‫البطولة وها نحن نحقق ذلك»‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )29‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1841‬‬

‫يف افتتاح مواجهات دور الثمانية لبطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الوحدات يفوز على غريمه الفيصلي ويفقد لقبه‪..‬‬ ‫واملنشية يخسر أمام الريموك ويتأهل‬

‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫ح�ق��ق ف����ري��ق ن ��ادي ال��وح��دات ف ��وزا غري‬ ‫جمدي على غرميه التقليدي الفي�صلي ‪2-3‬‬ ‫يف املباراة التي جرت م�ساء �أم�س على ا�ستاد‬ ‫عمان الدويل �ضمن �إياب دور الثمانية لبطولة‬ ‫ك�أ�س الأردن‪ ،‬و�سجل للوحدات حممود �شلباية‬ ‫هدفني يف الدقيقة (‪ 22‬و‪ )84‬وعبد اهلل ذيب‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،49‬فيما �سجل للفي�صلي كل‬ ‫من خليل بني عطية يف الدقيقة ‪ ،58‬و�أحمد‬ ‫هاليل يف الدقيقة ‪ 70‬من ركلتي جزاء‪ ،‬وكانت‬ ‫الفي�صلي ق��د �أن �ه��ى م��واج�ه��ة ال��ذه��اب بني‬ ‫الفريقني ل�صاحله وبهدفني مقابل هدف‬ ‫وح�ي��د‪ ،‬ليت�أهل الفي�صلي مبجموع مبارتي‬ ‫الذهاب والإي��اب ب�أف�ضليه الت�سجيل �أكرث يف‬ ‫مرمى اخل�صم‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية بلغ فريق من�شية بني‬ ‫ح�سن الدور قبل النهائي‪ ،‬رغم خ�سارته �أمام‬ ‫ال�يرم��وك (‪ )3-2‬يف امل �ب��اراة ال�ت��ي جمعتهما‬ ‫على ا�ستاد البرتا مبدينة احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫وجاء ت�أهل املن�شية ب�أف�ضلية الت�سجيل يف‬ ‫�أر�ض اخل�صم‪ ،‬حيث فاز ذهابا على الريموك‬ ‫(‪ )0-1‬قبل �أن يخ�سر اليوم (‪.)3-2‬‬ ‫و�سجل �أه��داف الريموك الثالثة �أجمد‬ ‫ال���ش�ع�ي�ب��ي وم ��ال ��ك ال�ب�رغ ��وث ��ي وحمرتفه‬ ‫الفل�سطيني ع�لاء عطية‪ ،‬فيما �سجل هديف‬ ‫املن�شية الثمينني خالد قويدر‪.‬‬ ‫الوحدات ‪ 3‬الفي�صلي ‪2‬‬ ‫�ضغط �أخ�ضر وهدف‬ ‫جاءت �أح��داث ال�شوط الأول مثرية بني‬ ‫الفريقني خ�صو�صا من قبل الوحدات الذي‬ ‫ب��د�أ العبوه منذ اللحظات الأوىل التهديد‬ ‫ع�ل��ى م��رم��ى ال�ع�م��اي��رة بغية ت�سجيل هدف‬ ‫ال�سبق و�إراحة الأع�صاب خ�صو�صا �أن الفريق‬ ‫بحاجة للفوز بهدف وحيد‪ ،‬فكاد �أبو حويطي‬

‫�أن ي�ضع فريقه يف امل�ق��دم��ة منذ اللحظات‬ ‫الأوىل ل ��وىل �إف ��راط ��ه ب��امل��راوغ��ة ع ��اد �أب��و‬ ‫حويطي و�أ�ضاع هجمتيني متتاليتني الأوىل‬ ‫كانت من �أمام املرمى‪ ،‬لكنه مل يلحق بالكرة‬ ‫والثانية عندما راوغ حممود �شلباية دفاعات‬ ‫الفي�صلي وم��رر ك��رة داخ��ل املنطقة لالعب‬ ‫ن�ف���س��ه ل�ك�ن��ه � �س��دده��ا م��ن ف ��وق م��رم��ى ل�ؤي‬ ‫العمايرة‪ ،‬ومرر حممود �شلباية كرة منوذجية‬ ‫لر�أفت علي جعلته يف مواجهة العمايرة لكن‬ ‫الأخري �سددها خارج اخل�شبات الثالث ولتمر‬ ‫خطرية على مرمى العمايرة‪.‬‬ ‫الفي�صلي ب��دوره مل يظهر كما ظهر يف‬ ‫م��واج �ه��ة ال��ذه��اب ح�ي��ث ع�م��د الع �ب��وه على‬ ‫�إغ�ل�اق مناطقهم الدفاعية واالع�ت�م��اد على‬ ‫الهجمات امل��رت��دة ع��ن ط��ري��ق العبيه �أحمد‬ ‫هايل ووخليل بني عطية‪ ،‬لكنهم واجهوا دفاع‬ ‫منظم بقادة با�سم فتحي وب�شار بني يا�سني‬ ‫وحممد جمال و�أحمد اليا�س‪ ،‬لتغيب بذلك‬ ‫اخلطورة عن هجمات الفي�صلي‪.‬‬ ‫م��ع م��رور ال��وق��ت‪ ،‬بقي ال��وح��دات الأكر‬ ‫خطورة وا�ستحواذا على الكرة ليت�ألق ل�ؤي‬ ‫العمايرة ب�إبعاد كرة با�سم فتحي التي نفذها‬ ‫من �ضربة حرة مبا�شرة‪ ،‬قبل �أن يعود �أحمد‬ ‫ال�ي��ا���س وي���س��دد ال�ك��رة امل��رت��ده م��ن العمايرة‬ ‫وي���س��دده��ا على ال�ط��اي��ر نحو امل��رم��ى‪ ،‬لكنها‬ ‫ح ��ادت ع��ن م��رم��ى ال �ع �م��اي��رة ب�ق�ل�ي��ل‪ ،‬ونفذ‬ ‫عبد اهلل ذي��ب �ضربة ح��رة مبا�شرة و�سددها‬ ‫ب�ق��وة لكنها علت م��رم��ى ال�ع�م��اي��رة‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ينفذ ر�أف��ت على �ضربه حرة مبا�شرة �أخرى‬ ‫ولريتقي لها �شلباية بر�أ�سه م�سجال الهدف‬ ‫الأول للوحدات يف الدقيقة ‪.22‬‬ ‫بعد الهدف حترر العبوا الفي�صلي من‬ ‫مناطقهم وبد�ؤوا مبادلة الوحدات الهجمات‬ ‫املتتالية ف�أبعد با�سم فتحي الكرة من �أمام‬ ‫�أحمد هايل قبل �أن يواجه الأخ�ير احلار�س‬

‫عامر �شفيع قبل �أن يعود الأخ�ير ويت�صدى‬ ‫ع��ر��ض�ي��ة م�ط��ال�ق��ة يف ال �ل �ح �ظ��ات الأخ �ي��رة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ال��وح��دات ع��اد و�أم���س��ك ب��زم��ام املبادرة‬ ‫الهجومية ونفذ العبوه العديد من الهجمات‬ ‫كان لها العمايرة باملر�صاد يف عدة منا�سبات‪،‬‬ ‫قبل �أن يواجه رائد النواطري احلار�س عامر‬ ‫�شفيع بعد �أن ك�سر م�صيدة الت�سلل وراوغ‬ ‫�شفيع لي�سددها مثالية لكن �أح�م��د اليا�س‬ ‫�أخ��رج ال�ك��رة بثقة م��ن داخ��ل امل��رم��ى ب�صدره‬ ‫حل���س��اب رك �ن �ي��ة‪ ،‬ول �ي �ب��د�أ ال�ف�ي���ص�ل��ي بعدها‬ ‫بالتهديد احلقيقي على مرمى �شفيع‪ ،‬لكن‬ ‫الأخري ت�صدى للعديد من الكرات‪ ،‬فيما كانت‬ ‫�أخط�ؤر الفر�ص تديد ه �أحمد هايل التي علت‬ ‫عار�ضة �شفيع‪ ،‬ولتبقى الأم ��ور �سجاال بني‬ ‫الفريقني حتى نهاية ال�شوط الأول بتقدم‬ ‫الوحدات على الفي�صلي ‪� -1‬صفر‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال �� �ش��وط�ين ن �ق��ل ك��اب�ت�ن ال �ن��ادي‬ ‫الفي�صلي ح�سونة ال�شيخ �إىل امل�ست�شفى عرب‬ ‫�سيارة الإ�سعاف بعدما عانى من �إ�صابة خالل‬ ‫جمريات ال�شوط الأول وعلم من م�صادر يف‬ ‫ال �ن��ادي الفي�صلي �أن ح�سونة �إ��ص�ي��ب بخلع‬ ‫بالكتف‪.‬‬ ‫ركلتا جزاء وثالثة �أهداف‬ ‫م��ع ب��داي��ة ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬وج��د مدرب‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي ن�ف���س��ه جم�ب�را لإ�� �ش ��راك حممد‬ ‫العتيبي ب��دال م��ن ح�سونة ال�شيخ امل�صاب‪،‬‬ ‫ل �ي �ب��د�أ ال ��وح ��دات ال �� �ش��وط ال �ث��اين ك�سابقه‬ ‫ب�ضغط م�ت��وا��ص��ل‪ ،‬ف�ك��ان ل��ه م��ا �أراد مطلع‬ ‫ال�شوط حينما نفذ ر�أف��ت على �ضربة ركنية‬ ‫انربى لها عبد اهلل ذيب بر�أ�سه‪ ،‬و�أ�سكنها على‬ ‫ميني ل��ؤي العامرية م�سجال الهدف الثاين‬ ‫لفريقه يف الدقيقة ‪.49‬‬ ‫ب �ع��د ال �ه ��دف ��ض�غ��ط الع �ب��و الفي�صلي‬ ‫وح��اول��وا ال�سيطرة على منطقة العمليات‬ ‫ل �ب �ن��اء ال �ه �ج �م��ات وت �ه��دي��د م ��رم ��ى �شفيع‬

‫للعودة يف اللقاء‪ ،‬لكنهم واجهوا دفاع منظم‬ ‫وه �ج �م��ات م��رت��دة وح��دات �ي��ة خ �ط�يرة لوىل‬ ‫تدخل العمايرة يف اللحظات الأخ�يرة الذي‬ ‫�أنقذ مرماه يف العديد من الهجمات ومنع‬ ‫الوحدات من تعزيز تقدمه‪.‬‬ ‫لكن الفي�صلي حت�صل على رك��ة جزاء‬ ‫حينما واجه �أحمد هايل عامر �شفيع وراوغه‬ ‫ق�ب��ل �أن ي�ت�ع��ر���ض ل�ل�ع��رق�ل��ة وي�ت�ح���ص��ل على‬ ‫ركلة ج��زاء يف الدقيقة ‪ ،57‬ان�برى لها خليل‬ ‫ب�ن��ي عطية و� �س��دده��ا ع�ل��ى ال��زاوي��ة اليمنى‬ ‫ملرمى �شفيع م�سجال ه��دف تقلي�ص الفارق‬ ‫ل�ل�ف�ي���ص�ل��ي يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،58‬ل �ي �ع��ود اللقاء‬ ‫�إىل نقطة التعادل بني الفريقني حيث فاز‬ ‫الفي�صلي ذهابا ‪.1-2‬‬ ‫بعد الهدف �ضغط الفي�صلي بغية تعديل‬ ‫النتيجة‪ ،‬وب��ال�ت��ايل اقتنا�ص ال�ت��أه��ل فكانت‬ ‫�أخطر الفر�ص عندما مرر �أحمد هايل كرة‬ ‫عر�ضية �إىل رائ��د النواطري لكن الأخ�ير مل‬ ‫يتمكن من الو�صول �إىل الكرة التي تهادت‬ ‫�أمام مرمى �شفيع‪.‬‬ ‫ليح�س مدرب الوحدات بحراجة املوقف‬ ‫وليخرج عامر احلويطي وي�شرك ب��دال منه‬ ‫على �صالح وي�خ��رج عي�سى ال�سباح وي�شرك‬ ‫ب��دال منه �أحمد عبد احلليم‪ ،‬ويخرج �أحمد‬ ‫اليا�س وي�شرك بدال منه رامي الردايدة‪ ،‬لكن‬ ‫الفي�صلي حت�صل على �ضربة ج��زاء �أخرى‬ ‫عندما �أع��اق عامر �شفيع م��رة �أخ��رى �أحمد‬ ‫هايل يف الدقيقة ‪ ،69‬ولينربي لها الأخري‬ ‫وي�سددها ق��وي��ة يف ال��زاوي��ه الي�سرى ملرمى‬ ‫الوحدات وليعدل النتيج ة يف الدقيقة ‪.70‬‬ ‫ليبد�أ بعدها الفريقان تبادل الهجمات‬ ‫من هنا وهناك لكن دون فعالية حقيقية على‬ ‫امل��رم�ي�ين‪ ،‬قبل �أن يخطف حم�م��ود �شلباية‬ ‫ه��دف��ا ث��ال �ث��ا ب �ع��دم��ا ا��س�ت�ل��م مت��ري��رة رامي‬ ‫الردايدة داخل منطقة اجلزاء و�سددها على‬ ‫الطاير م�سجال الهدف الثالث للوحدات يف‬ ‫الدقيقة ‪.84‬‬ ‫ول �ت �ع��ود الإث � � ��ارة م ��ن ج��دي��د ح �ي��ث �أن‬ ‫ال��وح��دات ب��ات بحاجة �إىل ه��دف كي ي�ضمن‬ ‫ت��أه�ل��ه والنتيجة احل��ال�ي��ة ت�شري �إىل ت�أهل‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬وكاد على �صالح �أن يخطف هدف‬ ‫ال �ت ��أه��ل‪ ،‬ل�ك��ن ر�أ��س�ي�ت��ه ع�ل��ت ع��ار��ض��ة �شفيع‪،‬‬ ‫ول�ي�ن�ت�ه�ع��ي ال �ل �ق��اء ب �ف��وز ال��وح �خ��دات على‬ ‫الفي�صلي ‪ ، 2-3‬لكن الت�أهل كان من ن�صيب‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬لأن الأخري فاز على �أر�ضه ‪.1-2‬‬ ‫مثل ال��وح��دات‪ :‬عامر �شفيع‪ ،‬ب�شار بني‬ ‫ي��ا� �س�ين‪ ،‬ب��ا��س��م ف �ت �ح��ي‪ ،،‬حم�م��د الدمريي‪،‬‬ ‫احمد اليا�س (رامي الردايدة)‪ ،‬حممد جمال‪،‬‬ ‫ع �ب��داهلل ذي ��ب‪ ،‬ر�أف� ��ت ع �ل��ي‪ ،‬ع�ي���س��ى ال�سباح‬ ‫( �أحمد عبد احلليم)‪ ،‬عامر احلويطي (علي‬ ‫�صالح)‪ ،‬حممود �شلباية‪.‬‬ ‫مثل الفي�صلي‪ :‬ل ��ؤي ال�ع�م��اي��رة‪ ،‬و�سيم‬ ‫ال �ب��زور‪ ،‬رائ ��د ال �ن��واط�ير (م �ع��ن ع�ب��د اهلل)‪،‬‬ ‫ع�ب��داالل��ه احل�ن��اح�ن��ه‪ ،‬ع�ل�اء امل�ط��ال�ق��ة‪ ،‬بهاء‬ ‫ع �ب��دال��رح �م��ن‪ ،‬ح �� �س��ون��ة ال �� �ش �ي��خ (حممد‬ ‫العتيبي)‪� ،‬شريف ع��دن��ان‪ ،‬رائ��د النواطري‪،‬‬ ‫خليل عطية‪ ،‬احمد هايل‪.‬‬ ‫الريموك ‪ 3‬املن�شية ‪2‬‬ ‫مل ي �ت ��أخ��ر ال�ي�رم ��وك ك �ث�يرا يف فر�ض‬ ‫�سيطرته على اج��واء اللقاء ‪ ،‬م�ستفيدا من‬ ‫��س�ي�ط��رة الع �ب �ي��ه يف و� �س��ط امل� �ي ��دان‪ ،‬بعدما‬ ‫فر�ض ع�لاء جابر وعمار ال�شرايدة اال�سناد‬ ‫احلقيقي لالعبي الو�سط اجم��د ال�شعيبي‬ ‫ون��ائ��ل ال��دح�ل��ة واجم ��د ال�شعيبي‪ ،‬مم��ا اتاح‬

‫ال �ف��ر� �ص��ة ل�ي��ا��س�ين ال�ب�خ�ي��ت ل�ل�ت�ق��دم خلف‬ ‫املهاجم ع�لاء عطية‪ ،‬فيما تكفل علي عقاب‬ ‫مبهمة ربط خطوط الفريق ام��ام املدافعني‬ ‫زيد جابر وحمزة ايتوين‪ ،‬فيما بقي احلار�س‬ ‫فرا�س �صالح يلعب ب�أريحية دون ما يقلقه‪.‬‬ ‫ازاء ال�سيطرة الريموكية‪ ،‬نفذ ال�شعيبي‬ ‫ك� ��رة ث��اب �ت��ة داخ � ��ل ال �� �ص �ن��دوق ارت� �ق ��ى لها‬ ‫الربغوثي و�سدد الكرة بر�أ�سة ارتطمت بيد‬ ‫امل ��زاي ��دة وت��اب �ع��ت م���س�يره��ا ل�ل���ش�ب��اك هدف‬ ‫الريموك االول يف الدقيقة ‪.14‬‬ ‫ارتفع احل��وار الهجومي من جديد بعد‬ ‫ان تخلى املن�شية عن احلذر‪ ،‬وانطلق بهجمات‬ ‫�صوب مرمى فرا�س �صالح‪ ،‬بيد �أن ان�سجام‬ ‫زي��د جابر وايتوين اف�سد كل فر�ص املن�شية‬ ‫ال �ت��ي ب�ق�ي��ت ت�ن�ت�ه��ي ع �ل��ى م �� �ش��ارف اجل� ��زاء‪،‬‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ع��ر��ض�ي��ة ال���ش�ق��ران ال �ت��ي �سددها‬ ‫قويدر ب�أح�ضان احلار�س‪.‬‬ ‫م � ��درب امل �ن �� �ش �ي��ة ق� ��ام ب � ��إج� ��راء تعديل‬ ‫تكتيكي‪ ،‬ف��ددف��ع ب��ال�ب��دي��ل ا� �ش��رف امل�ساعيد‬ ‫ع��و��ض��ا ع��ن م� ��روان ��ش��دي�ف��ات‪ ،‬وك ��اد قويدر‬ ‫�أن ي �ع��ادل للمن�شية ب�ع��د ه�ج�م��ة مدرو�سة‬ ‫للريموك انتهت ب�أح�ضان فرا�س‪ ،‬وك��اد زيد‬ ‫جابر �أن ي�ضيف الهدف الثاين عبرب ركنية‬ ‫عالء جابر �أبعدها احلار�س‪ ،‬لي�ضيف بعدها‬ ‫ال�يرم��وك ال�ه��دف ال�ث��اين عندما م��رر عالء‬ ‫ع�ط�ي��ة ك ��رة ب�ي�ن�ي��ة � �ص��وب ال���ش�ع�ي�ب��ي ال ��ذي‬ ‫ا�ستقبل ال�ك��رة‪ ،‬و��س��دده��ا �أر��ض�ي��ة على ي�سار‬ ‫املزايدة يف الدقيقة ‪ ،36‬ليجري بعدها مدرب‬ ‫املن�شية ت�ب��دي�لا‪ ،‬عندما دف��ع بيحيى جمعة‬ ‫ع��و��ض��ا ح���س��ام ��ش��دي�ف��ات‪ ،‬ف��أ��ض�ح��ت الوفرة‬ ‫الهجومية للمن�شية‪ ،‬وك��اد قويدر ان ي�سجل‬

‫للمن�شية‪ ،‬اال ان ت�سديدته مرت بجوار القائم‬ ‫االي���س��ر ل�ل�ح��ار���س ف��را���س‪ ،‬وك ��اد البخيت ان‬ ‫يحقق الثالث للريموك عندما ا�ستقبل بينية‬ ‫الربغوثي انفرد باحلار�س وراوغ ��ه‪� ،‬إال انه‬ ‫�سدد بباطن القائم االمي�ين للمزايدة الذي‬ ‫�سيطر عليها يف الوقت املنا�سب‪ ،‬ويف الدقيقة‬ ‫االوىل م��ن ال��وق��ت ب ��دل ال���ض��ائ��ع ا�ستقبل‬ ‫قويدر ر�أ�سية ال��داود اخللفية �سددها بر�أ�سه‬ ‫يف ال�شباك الهدف االول ملن�شية يف الدقيقة‬ ‫‪.46‬‬ ‫ا�ستهل الريموك ال�شوط الثاين بهجوم‬ ‫م�ب�ك��ر‪ ،‬ومت �ك��ن م��ن ا��ض��اف��ة ال �ه��دف الثالث‬ ‫ل�ل�يرم��وك ع�بر ع�ل�اء عطية ال ��ذي ا�ستقبل‬ ‫عر�ضية البحيت بعد بينية ال�شعيبي و�سددها‬ ‫يف امل��رم��ى ال �ه��دف ال�ث��ال��ث يف ال��دق�ي�ق��ة ‪،47‬‬ ‫ليك�شر املن�شية ع��ن �إي��اب��ه وت �ق��دم بجرا�سة‬ ‫ل�ل�م��واق��ع ال�ه�ج��وم�ي��ة‪ ،‬ومت�ك��ن خ��ال��د قودير‬ ‫م��ن �إ��ض��اف��ة ال�ه��دف ال�ث��اين عندما ا�ستقبل‬ ‫قويدر الكرة الثابتة ممن جمعة ارتقى لها‬ ‫بني املدافعني و�سدد الكرة يف ال�شباك هدف‬ ‫املن�شية الثاين يف الدقيقة ‪.55‬‬ ‫ت�سارعت وترية الأداء الهجومي وانفتح‬ ‫الفريقني �صوب الهجوم‪ ،‬بعدما �سحب مدرب‬ ‫ال�يرم��وك الع��ب االرت �ك��از علي ع�ق��اب ودفع‬ ‫ب��امل�ه��اج��م رام ��ي احل���س�ين بحثا ع��ن الهدف‬ ‫ال��راب��ع ل���ض�م��ان ال �ت ��أه��ل‪ ،‬ل�ت��ذه��ب ت�سديدة‬ ‫ال�شعيبي (ل ��وب) ب��اح���ض��ان احل��ار���س‪ ،‬فيما‬ ‫قام البخيت مبراوغة ذيابات داخل ا�صندوق‬ ‫و�سدد كرة لولبية مرت بجوار القائم االمين‬ ‫للمزايدة‪ ،‬لتم�ضي الدقتئق دون اي تعديل‬ ‫ليت�أهل املن�شية للمربع الذهبي‪.‬‬

‫لقاءان يف ختام دور الثمانية اليوم‬

‫شباب األردن وكفرسوم «الحلول متوفرة»‬ ‫العربي والجزيرة «واقع مختلف»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫تغلق «‪ »4‬ف��رق �أب��واب دور الثمانية من‬ ‫بطولة ك��أ���س الأردن ب�إقامة لقاءين �ضمن‬ ‫مرحلة الإي ��اب‪ ،‬حيث ينتظر �شباب الأردن‬ ‫عند اخلام�سة من م�ساء اليوم فريق كفر�سوم‬ ‫ملواجهته على ا��س�ت��اد امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫بالقوي�سمة‪ ،‬فيما ي�ح��زم اجل��زي��رة حقائبه‬ ‫متوجها �إىل ملعب الأم�ي�ر ها�شم للحلول‬ ‫�ضيفا على العربي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م �ب��اري��ات ال��ذه��اب م��ن بطولة‬ ‫ال �ك ��أ���س ��ش�ه��دت ف ��وز ك�ف��ر��س��وم ع�ل��ى �شباب‬ ‫الأردن (‪ ،)1-2‬واجلزيرة على العربي بهدف‬ ‫دون رد‪ ،‬ما ي�ؤ�شر �أن مباريات اليوم �ستكون‬ ‫م�ث�يرة وم���ش��وق��ة يف ظ��ل ال��رغ�ب��ة اجلاحمة‬ ‫بالو�صول �إىل دور الأربعة‪.‬‬ ‫�شباب الأردن * كفر�سوم‬ ‫ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫�أ��ص��اب��ت نتيجة امل �ب��اراة ال�سابقة فريق‬ ‫� �ش �ب��اب الأردن ب ��الإح� �ب ��اط‪ ،‬ت�ب�ع��ا لظروف‬ ‫فريق كفر�سوم الذي ما زال يعاين يف دوري‬

‫املحرتفني ومل يحقق �أي نقطة يف �أكرث من‬ ‫«‪ »5‬مباريات متتالية‪ ،‬لذا �سيحاول «الأ�سود»‬ ‫�أن يعودوا ويخطفوا بطاقة الت�أهل �إىل دور‬ ‫الأربعة‪ ،‬و�إال �سيكونوا يف موقف ال يح�سدون‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫كفر�سوم يعي �أن الفوز الذي حققه مهم‪،‬‬ ‫لكنه لي�س حا�سما مبعنى �ضمان التواجد‬ ‫ي ال��دور املقبل‪ ،‬وه��و ب��ات بحاجة فقط �إىل‬ ‫التعادل ب ��أي نتيجة حتى يت�أهل‪ ،‬وباملقابل‬ ‫ف ��إن ول��وج ه��دف واح��د يف �شباكه �سيخرجه‬ ‫من الباب الوا�سع‪ ،‬وتبقى طروحات املدربني‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة وم � ��دى ق ��درت �ه ��م ال �ت �ح �ك��م ب�سري‬ ‫املجريات وتقلباتها املتوقعة كفيلة بتحديد‬ ‫املوقف‪.‬‬ ‫يربز من �شباب الأردن حممد احلموي‬ ‫وحم �م��د ع�م��ر وك��اب��ال��وجن��و وم��اه��ر اجلدع‬ ‫ومو�سى الزعبي‪ ،‬ومن كفر�سوم ليث عبيدات‬ ‫وم �ه �ن��د �إب ��راه� �ي ��م وج ��وزي ��ه و�أح � �م ��د ديب‬ ‫و�سليمان العزام‪.‬‬ ‫العربي * اجلزيرة ملعب الأمري ها�شم‬ ‫يلعب اجلزيرة ب�أكرث من فر�صة‪ ،‬حتى‬

‫�أن اخل�سارة (‪ )2-1‬تنقله �إىل حيث يريد‪ ،‬عدا‬ ‫عن التعادل �أو الفوز‪ ،‬هذه اخليارات ال بد �أن‬ ‫ي�ستغلها اجلهاز الفني بقيادة امل�صري حممد‬ ‫عمر بال�صورة ال�صحيحة‪ ،‬و�إال فقد فر�صة‬ ‫لن تتكرر ب�سهولة‪ ،‬العربي «املرتنح» بنتائجه‬ ‫ال�سلبية ك���س��ب ق�ب��ل م��وق�ع��ة ال �ي��وم توقيع‬ ‫املدرب اخلبري ب�ش�ؤون الكرة الأردنية عي�سى‬ ‫ال�ترك‪ ،‬عله ي�ستطيع �أن يكون «�ساحرا» يف‬ ‫ال �ت��دري��ب وي �ع��ود ب��ال�ف��ري��ق م��ن ب�ع�ي��د‪ ،‬وهو‬ ‫بحاجة �إىل الفوز ب�أكرث من هدفني �أو وداع‬ ‫البطولة ب�شكل ر�سمي‪.‬‬ ‫م��ا ب�ين ق ��وة ح �ظ��وظ اجل��زي��رة وقلتها‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل�ع��رب��ي‪ ،‬ي��دف��ع ال�ف��ري�ق�ين ب�أهم‬ ‫الالعبني هنا وه�ن��اك ع�سى �أن ينجحوا يف‬ ‫تغيري ال��واق��ع �أو فر�ض معادلة ج��دي��دة مل‬ ‫تكن باحل�سبان‪.‬‬ ‫ي�برز م��ن ال�ع��رب��ي ح��امت عقل وحممود‬ ‫الب�صول وحممود زعرتة ويو�سف الروا�شدة‬ ‫وخلدون اخلزامي‪ ،‬ومن اجلزيرة �أمي��ن �أبو‬ ‫ف��ار���س وحم �م��د م�صطفى و��س�ه�ي��ل ما�ضي‬ ‫وعو�ض راغب و�سامل العجالني‪.‬‬

‫اجلزيرة يبحث عن جتديد فوزه على العربي وبلوغ ن�صف النهائي‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الاحد 29 كانون ثاني 2012