Page 1

‫«الصحة» تزور مستشفى الحسني على وقع اعتصام أطباء‬ ‫�أحمد برقاوي‬

‫اخلمي�س ‪ 16‬جمادى الأوىل ‪ 1434‬هـ ‪� 28‬آذار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫ا��س�ت��دع��ى اع�ت���ص��ام �أط �ب��اء م�ست�شفى احل�سني‬ ‫يف مدينة ال�سلط �ضد ق��رار وزارة ال�صحة �إلزامهم‬ ‫الدوام يف م�ست�شفى الأمري ح�سني بلواء عني البا�شا‪،‬‬ ‫�إىل تكليف وزي��ر ال�صحة د‪.‬ع�ب��د اللطيف وري�ك��ات‪،‬‬ ‫الأمني العام للوزارة مبتابعة هذه الق�ضية وتهدئة‬ ‫الأو�ضاع بني الأطباء‪.‬‬ ‫والتقى الأمني العام للوزارة د‪�.‬ضيف اهلل اللوزي‬

‫العدد ‪2256‬‬

‫�شملت الالجئني ال�سوريني واحلكومة ودوالً خليجية والقمة العربية‬

‫جلسة نيابية ساخنة‬ ‫توزع االتهامات بالجملة‬

‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫هاجم نواب الالجئني ال�سوريني يف خميم الزعرتي‪،‬‬ ‫م�ت�ه�ي�م�ن�ه��م ب��ال �ع �م��ل يف جم � ��االت م �ن��اف �ي��ة ل�ل��أخ�ل�اق‪،‬‬ ‫حم��ذري��ن م��ن خاليا �إره��اب�ي��ة نائمة ق��د ت�ضر مب�صالح‬ ‫الوطن‪ .‬وانق�سم النواب بني ر�أي�ين‪� ،‬أحدهما يدفع بقوة‬ ‫نحو إ�غ�ل�اق احل��دود وم�ن��ع دخ��ول الالجئني ال�سوريني‬ ‫�إىل الأردن بتاتا و�إغ�لاق خميمات الالجئني‪ ،‬فيما دفع‬ ‫ال��ر�أي الثاين نحو الإبقاء على احلدود مفتوحة على �أن‬ ‫يتم �ضبطها‪.‬‬ ‫ودعا النواب خالل جل�سة املناق�شة العامة املخ�ص�صة‬ ‫لبحث �أثر الأزمة ال�سورية وتدفق الالجئني على الأردن‬ ‫�إىل �ضبط احلدود ووقف الهجرة غري ال�شرعية‪ ،‬ومراقبة‬ ‫ب�ع����ض اجل �ه��ات احل �ك��وم �ي��ة ال �ت��ي ت �ق��وم ب� ��إدخ ��ال بع�ض‬ ‫الالجئني او ب�إخراجهم من خميم الزعرتي دون كفالة‪.‬‬ ‫و�شهدت اجلل�سة حالة من التوتر والفو�ضى جراء‬ ‫مطالبة النائب حممد ع�شا الدوامية مبنح �أبناء الأردنيات‬ ‫املتزوجات من غري الأردنيني احلقوق املدنية يف الأردن‪.‬‬ ‫وقدم رئي�س ال��وزراء للنواب �صورة وا�ضحة حول‬ ‫تداعيات الأزمة ال�سورية و�أثرها على الأردن‪.‬‬

‫طالبت اجلبهة الوطنية للإ�صالح‬ ‫�إىل «حوار وطني �شامل وا�سع لتدار�س‬ ‫امل���ش�ك�لات ال �ت��ي ت �ع��اين م�ن�ه��ا ال �ب�لاد‪،‬‬ ‫واخل � � ��روج ب �ت �� �ص��ور وا�� �ض ��ح ل�ل�ت�ع��ام��ل‬ ‫م��ع امل���س�ت�ج��دات وم��ا مي�ك��ن �أن حتمله‬ ‫التطورات القادمة من حتديات‪ ،‬وبناء‬ ‫م ��وق ��ف وط� �ن ��ي ت �ت �ح �م��ل ف �ي��ه ج�م�ي��ع‬

‫�أخلت الأجهزة الأمنية �سبيل �أربعة معت�صمني‬ ‫م��ن «م�ت���ض��رري �أوراجن»‪ ،‬بعد اح�ت�ج��ازه��م ثالث‬ ‫�ساعات‪ ،‬على خلفية اعت�صامهم �أمام مبنى مبيعات‬ ‫ال�شركة قرب الدوار ال�سابع‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الناطق الإع�لام��ي للجنة مت�ضرري‬ ‫خ�صخ�صة �شركة االت�صاالت الأردنية «�أوراجن» �أن‬ ‫رجال الأم��ن قاموا باعتقال �أربعة من امل�شاركني‪،‬‬ ‫بعد ح�صول ت��داف��ع واح�ت�ك��اك بينهم وب�ين رج��ال‬ ‫ال ��درك امل�ت��واج��دي��ن‪ ،‬واق�ت��ادت�ه��م �إىل م��رك��ز أ�م��ن‬ ‫البيادر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الروا�شدة «�إن ت�صرفات رجال الأمن‬ ‫منذ بدء االعت�صام كانت ا�ستفزازية‪ ،‬وت�شري �إىل‬ ‫وجود �أوامر ب�إنهاء االعت�صام ب�أي �شكل»‪ .‬م�ؤكدا �أن‬ ‫امل�شاركني مل يقتحموا مبنى ال�شركة‪ ،‬كما �أنهم «مل‬ ‫يحاولوا االع�ت��داء على ممتلكات ال�شركة»‪ .‬و أ�ك��د‬ ‫ال��روا��ش��دة �إ��ص��رار اللجنة ومت�ضرري خ�صخ�صة‬

‫رائد �صبحي‬ ‫رئي�س الوزراء يرد على �أ�سئلة النواب‬

‫وي��و��ش��ك �أن ي� ؤ�ه�ل��ه ال�ستيعاب تبعات‬ ‫احللول املعلنة وامل�سترتة‪ ،‬التي تهدف‬ ‫�إىل ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫وو�صفت اجلبهة الت�صريحات التي‬ ‫ن���ش��رت�ه��ا جم�ل��ة أ�ت�لان �ت��ك ا ألم��ري�ك�ي��ة‬ ‫ب ��اخل� �ط�ي�رة وامل � �ث�ي��رة ل �ل �ج��دل ح��ول‬ ‫الأو�ضاع يف الأردن وعالقاته اخلارجية‪،‬‬ ‫مما يعك�س عمق الأزم��ة التي يعي�شها‬ ‫النظام‪ ،‬معربة عن قلقها ال�شديد من‬

‫تهمة إثارة النعرات الطائفية‬ ‫واملذهبية ملوقويف «عبدة الشيطان»‬ ‫عهود حم�سن وجناة �شناعة‬ ‫وج��ه م��دع��ي ع��ام حمكمة ام��ن ال��دول��ة �أم�س‬ ‫ّ‬ ‫تهمة إ�ث��ارة النعرات الطائفية واملذهبية خلم�سة‬ ‫طلبة من جامعة �آل البيت كان طلبة اجلامعة قد‬ ‫اتهموهم مبمار�سة طقو�س «عبادة ال�شيطان» داخل‬ ‫احلرم اجلامعي‪.‬‬ ‫ووا�صل مدعي عام أ�م��ن الدولة التحقيق مع‬ ‫الطالب اخلم�سة الذين عرفوا بـ «عبدة ال�شيطان»‬ ‫من بينهم طالبة اث��ر اتهامهم بتمزيق امل�صاحف‬ ‫و�إلقائها يف دوريات املياه يف اجلامعة ‪.‬‬ ‫وكان عميد �ش�ؤون الطلبة مو�سى اخلايل �أفاد‬ ‫�أن نتائج التحقيق �شبه النهائية مل تثبت تورط‬

‫الطلبة بعبادة ال�شيطان �أو تدني�س امل�صحف‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن التقرير النهائي �سي�صدر بعد التحقيق مع‬ ‫الطلبة املتهمني فور خروجهم من ال�سجن‪.‬‬ ‫وطالبت منظمة هيومن رايت�س ووت�ش يف بيان‬ ‫�صادر عنها من الأردن �أن تقوم ف��وراً إ�م��ا بتوجيه‬ ‫تهم �إىل خم�سة طلبة من جامعة �آل البيت‪� ،‬أو �أن‬ ‫تطلق �سراحهم بعد �أن قامت باحتجازهم منذ ‪12‬‬ ‫�آذار ‪.2013‬‬ ‫ك�م��ا ق��ال��ت ه�ي��وم��ن راي�ت����س ووت ����ش �إن ه ��ؤالء‬ ‫الطلبة‪ ،‬ال��ذي��ن يُنكرون ه��ذه االت�ه��ام��ات ومل يتم‬ ‫توجيه تهم �إليهم بعد �أو عر�ضهم على قا�ض‪ ،‬قد‬ ‫تعر�ضوا �إىل االعتداء من طرف جمموعة‬ ‫من الطلبة الآخرين‪ ،‬وفقا للبيان‪.‬‬

‫‪ 750‬دينار ًا الحد األدنى‬ ‫للدخل الخاضع للضريبة‬

‫حارث عواد‬ ‫خف�ضت وزارة امل��ال�ي��ة ن�سبة الإع �ف��اء من‬ ‫��ض��ري�ب��ة ال��دخ��ل يف امل �� �س��ودة اجل��دي��دة ل�ق��ان��ون‬ ‫الدخل املزمع �إر�ساله �إىل جمل�س النواب للعمل‬ ‫على �إق ��راره م��ن ‪� 12‬أل��ف دي�ن��ار للدخل املت�أتي‬ ‫للفرد �سنويا �إىل ‪� 9‬آالف دينار‪ ،‬وخف�ضت ن�سبة‬ ‫الإع�ف��اء للدخل املت�أتي للأ�سرة �سنويا من ‪24‬‬ ‫�أل��ف دي�ن��ار �إىل ‪� 18‬أل��ف دي �ن��ار‪ ،‬بحيث �سيدفع‬ ‫�ضريبة دخ��ل كل ف��رد يزيد دخله ال�شهري عن‬ ‫‪ 750‬دينارا‪ ،‬وكل �أ�سرة يزيد دخلها ال�شهري عن‬ ‫‪ 1500‬دينار‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر امل��ال �ي��ة ��س�ل�ي�م��ان احل��اف��ظ �إن‬ ‫ال �ق��ان��ون اجل��دي��د ي�سعى �إىل حتقيق ال�ع��دال��ة‬ ‫بني املكلفني �سواء كانوا �أفرادا ام �شركات‪ ،‬الفتا‬

‫‪7‬‬

‫�إىل �أن احل�ك��وم��ة ال تفكر م��ن خ�ل�ال امل���ش��روع‬ ‫اجلديد على «اجلباية» و�إمن��ا حتقيق العدالة‪،‬‬ ‫و�أن ال��وزارة طرحت م�سودة القانون للمناق�شة‪،‬‬ ‫و�إبداء املالحظات عليه من قبل املخت�صني‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وزي��ر ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» �إن ��ه يف ح ��ال مت‬ ‫االنتهاء من امل�شاورات حوله �ستقوم احلكومة‬ ‫بتن�سيبه �إىل جمل�س النواب لإقراره والعمل به‪.‬‬ ‫وبن�ص امل���س��ودة اجل��دي��دة ل�ق��ان��ون �ضريبة‬ ‫الدخل ف�إن البنوك التي تزيد �أرباحها ال�سنوية‬ ‫عن مليوين دينار �سرتتفع عليها ال�ضريبة �إىل‬ ‫‪ 40‬يف املئة‪ ،‬كذلك �شركات االت�صاالت‪ ،‬مما يدفع‬ ‫البنوك لزيادة الفائدة على املواطنني وال�شركات‬ ‫لتعوي�ض ارت�ف��اع ال�ضريبة‪ ،‬كما �ستعمل‬ ‫� �ش��رك��ات االت� ��� �ص ��االت ع �ل��ى زي � ��ادة ر� �س��وم‬ ‫خدماتها املقدمة للمواطنني‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫الرواشدة‪ :‬من يريد مغادرتي‬ ‫النقابة يدق «إسفين ًا» يف جسدها‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫أ�ث ��ار ت �ك��رار تغيب نقيب املعلمني م�صطفى‬ ‫ال��روا� �ش��دة ع��ن االج�ت�م��اع��ات ا ألخ �ي�رة للمجل�س‬ ‫ال�ن�ق��اب��ي‪ ،‬ج�م�ل��ة م��ن ال �ت �� �س��ا�ؤالت ح��ول ب�ق��ائ��ه يف‬ ‫من�صب النقيب‪.‬ويف رد ل�ـ» ال��روا��ش��دة «على تلك‬ ‫ال �ت �� �س��ا�ؤالت �أك ��د ل� �ـ» ال���س�ب�ي��ل» مت�سكه مبن�صبه‬ ‫ال�ن�ق��اب��ي‪ ،‬متهما ك��ل م��ن ي �ط��رح ف �ك��رة م�غ��ادرت��ه‬ ‫للنقابة �إمنا يدق �إ�سفينا يف ج�سدها‪.‬‬ ‫وب��د�أ التهام�س ب�ش�أن ع��دم ر�ضا �أع�ضاء من‬ ‫النقابة ع��ن �أداء ال��روا� �ش��دة عقب ح�صوله على‬ ‫مقعد نيابي يف الربملان الأردين‪.‬‬ ‫بل ذهب البع�ض �إىل �أن جمرد �إقدام الروا�شدة‬ ‫على تر�شيح نف�سه خلو�ض االنتخابات النيابية‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي قرر فيه احلراك الإ�صالحي املقاطعة‬

‫احتجاز ‪ 4‬من متضرري «أورانج»‬ ‫علي املالح‬

‫«الوطنية لإلصالح» تدعو إىل حوار وطني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪3‬‬

‫�شركة االت�صاالت الأردنية على «ا�ستعادة احلقوق‬ ‫ال �ت ��ي راح � ��ت � �ض �ح �ي��ة ل�ب�رن��ام��ج اخل �� �ص �خ �� �ص��ة»‪،‬‬ ‫م�ستغربا «ال�غ�ي��اب احلكومي ال�ت��ام» ع��ن مطالب‬ ‫مت�ضرري خ�صخ�صة االت�صاالت الأردنية «�أوراجن»‬ ‫بالتحديد‪ .‬وقال الروا�شدة �إن هناك تواجدا كثيفا‬ ‫ل�ق��وات ا ألم��ن ال�ع��ام وال��درك م�ع��ززة ببنادق الغاز‬ ‫امل�سيل للدموع‪.‬‬ ‫ويطالب املف�صولون م��ن العمل بتعوي�ضات‬ ‫مالية جراء الف�صل التع�سفي الذي طال بع�ضهم‪،‬‬ ‫وت�أمني �صحي �أ�سوة بزمالئهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إعادة‬ ‫ا�شرتاكهم بال�ضمان االجتماعي‪ .‬هذا وي�صل عدد‬ ‫املت�ضررين الذين �أنهت �شركة “اوراجن” خدماتهم‬ ‫بعد خ�صخ�صة ال�شركة �إىل ‪ 3500‬موظف‪ .‬وترف�ض‬ ‫ال�شركة التعليق على االعت�صام‪ .‬‬

‫صهاريج بديلة لنقل النفط‬ ‫واملعتصمون يلوحون بإغالق امليناء‬

‫‪6‬‬

‫الأطراف م�س�ؤوليتها»‪.‬‬ ‫وح� � � �ذّرت اجل �ب �ه��ة م ��ن «خ� �ط ��ورة‬ ‫ا��س�ت�م��رار ن�ه��ج ال�ف���س��اد ال ��ذي ا�ستهان‬ ‫بال�شعب الأردين وبدد موارده‪ ،‬ويهدف‬ ‫�إىل اال�� �س� �ت� �م ��رار يف االل� �ت� �ف ��اف ع�ل��ى‬ ‫مطالب الإ�صالح و�إجها�ضها»‪.‬‬ ‫ور�أت �إنّ ه��ذا النهج «ي��زع��زع ثقة‬ ‫املواطن مب�ؤ�س�سة احلكم‪ ،‬ويجعل من‬ ‫الأردن اخلا�صرة ال�ضعيفة يف الإقليم‪،‬‬

‫وب�ع����ض ر�ؤ� �س��اء االخ�ت���ص��ا���ص فيها �أم ����س‪ ،‬ب��ر�ؤ��س��اء‬ ‫الأق�سام يف م�ست�شفى احل�سني‪ ،‬بح�ضور مدير �صحة‬ ‫البلقاء ومدير امل�ست�شفى‪ .‬وق��ال اللوزي يف ت�صريح‬ ‫�صحفي‪ ،‬إ� ّن ت��دوي��ر الأط�ب��اء املقيمني يف م�ست�شفى‬ ‫احل�سني بال�سلط وا ألم�ير ح�سني بعني البا�شا قرار‬ ‫اتخذه املجل�س الطبي الأردين قبل �أك�ثر من عام‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ا ألم�ي��ن ال �ع��ام‪ ،‬اع �ت�بر ال �ق��رار م�ست�شفى‬ ‫احل�سني بال�سلط وم�ست�شفى الأمري ح�سني يف‬ ‫عني البا�شا وحدة �أكادميية واحدة‪.‬‬

‫تداعيات ما ورد يف تلك الت�صريحات‬ ‫على امل�ستويني املحلي والإقليمي‪.‬‬ ‫وقالت �إنّ الأردن ي�شهد حالة من‬ ‫ال�ت�خ�ب��ط واالرت� �ب ��اك يف �إدارة � �ش ��ؤون‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق ا�ستذكرت اجلبهة‬ ‫البيان ال�صادر عن عدد من ال�شخ�صيات‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة يف ‪ 2008/6/22‬ال��ذي‬ ‫�أ ّكد على الثوابت الوطنية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫«الداخلية» ترخ�ص حمل امل�سد�سات‬

‫النارية لـ ‪ 30‬نائب ًا‬

‫ع�صام املبي�ضني‬

‫‪2‬‬

‫«املرابطون» يتصدون القتحام األقصى‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�صدى املرابطون وطالب العلم يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك �أم�س ملحاوالت‬ ‫ع�ضو الكني�ست ونائب رئي�سها اليميني‬ ‫م��و��ش��ي فيجلني وجم �م��وع��ات ي�ه��ودي��ة‬ ‫اقتحام امل�سجد من باب املغاربة بحرا�سة‬ ‫�شرطية م�شددة‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت «م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة الأق� ��� �ص ��ى‬

‫ل�ل��وق��ف وال �ت��راث» يف ب �ي��ان �صحفي‬ ‫�إن امل���س�ج��د ��ش�ه��د �أج � ��واء م�شحونة‬ ‫بالتوتر والغ�ضب‪ ،‬م�شرية �إىل تواجد‬ ‫�أع � � ��داد ك �ب�ي�رة م ��ن ط �ل�اب م �� �ش��روع‬ ‫«م���ص��اط��ب ال �ع �ل��م» و�أه � ��ايل ال�ق��د���س‬ ‫وامل�صلني الذين ت�صدوا القتحامات‬ ‫امل �� �س �ت��وط �ن�ين م ��ن خ�ل��ال ��ص�ي�ح��ات‬ ‫التكبريات وال�شعارات التي ت�ؤكد حق‬ ‫امل�سلمني بالأق�صى‪.‬‬

‫رفع رأسمال «املركزي»‬ ‫إىل ‪ 48‬مليون دينار‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫و�أ�ضافت �أن هناك معلومات تفيد‬ ‫ب� ��أن حم��اول��ة اق�ت�ح��ام ع�ضو الكني�ست‬ ‫ل�ق���ص��ى‬ ‫ال�ي�م�ي�ن��ي م��و� �ش��ي ف�ي�ج�ل�ين ل� أ‬ ‫�أرج �ئ��ت اىل أ�ج ��ل غ�ير م�ع�ل��وم‪ ،‬يف حني‬ ‫ت ��واج ��دت ق� ��وات االح� �ت�ل�ال يف ب��اح��ات‬ ‫و�أرجاء امل�سجد االق�صى ب�شكل مك ّثف‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �شنت قوات االحتالل‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي � �ص �ب��اح الأرب � �ع � ��اء ح�م�ل��ة‬ ‫اع�ت�ق��االت بحق ن��واب وق ��ادة م��ن حركة‬

‫واف��ق جمل�س ال ��وزراء يف جل�سته التي‬ ‫عقدها �صباح �أم�س برئا�سة رئي�س ال��وزراء‬ ‫الدكتور عبداهلل الن�سور على زيادة ر�أ�سمال‬ ‫البنك املركزي الأردين لي�صبح ‪ 48‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬بدال من ‪ 18‬مليونا‪.‬‬ ‫وذل� � ��ك ب �� �ض��م ‪ 30‬م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار م��ن‬ ‫االحتياطي العام �إليه وم��ن ثم �إع��ادة بناء‬ ‫االح �ت �ي��اط��ي‪ ،‬اع �ت �ب��ارا م ��ن ن �ه��اي��ة ال���س�ن��ة‬ ‫احلالية وخالل ال�سنوات املقبلة �إىل مثلي‬ ‫ر�أ�س املال‪.‬‬ ‫و�سي�صل ر�أ��س�م��ال البنك امل��رك��زي �إىل‬ ‫‪ 96‬مليون دينار دعما لر�أ�سمال البنك‬ ‫واحتياطياته‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫املقاومة الإ�سالمية «حما�س» يف مدينة‬ ‫اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬دان ��ت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة‬ ‫ا إل�� �س�ل�ام� �ي ��ة «ح� �م ��ا� ��س» ب �� �ش��دة ح�م�ل��ة‬ ‫االع �ت �ق��االت ال�ت��ي �ش ّنها االح �ت�لال �ضد‬ ‫خم�سة من قيادات وكوادر حركة «حما�س»‬ ‫ون� � � ��واب امل �ج �ل ����س ال �ت �� �ش��ري �ع��ي‬ ‫يف م��دي �ن��ة اخل� �ل� �ي ��ل‪ ،‬وط��ال �ب��ت‬ ‫ب�ضررورة التحرك لوقفه‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬االحتجاجات املطلبية‬ ‫مؤشر فشل السياسة الرسمية‬ ‫مو�سى كراعني‬ ‫ق � � � ��ال ح � � � ��زب ج � �ب � �ه� ��ة ال� �ع� �م ��ل‬ ‫الإ�سالمي �إن االحتجاجات املطلبية‬ ‫ال� �ي ��وم� �ي ��ة ل� ��� �ش ��رائ ��ح ع � ��دي � ��دة م��ن‬ ‫العاملني واملتقاعدين‪ ،‬م�ؤ�شر على‬ ‫وع� ��ي ال �� �ش �ع��ب الأردين وح �ي��وي �ت��ه‪،‬‬ ‫وعلى �صعوبة الأو��ض��اع االقت�صادية‬ ‫للأغلبية ال�ساحقة م��ن املواطنني‪،‬‬ ‫وع �ل ��ى ف �� �ش��ل ال �� �س �ي��ا� �س��ة ال��ر��س�م�ي��ة‬ ‫يف م�ع��اجل��ة الأو�� �ض ��اع االق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫وطالب احلزب احلكومة بحلول‬ ‫واقعية مل�شاكل هذه ال�شرائح‪ ،‬لتتوقف‬ ‫هذه االحتجاجات‪ ،‬ولتتوفر احلوافز‬

‫امل��ادي��ة واملعنوية لها‪ ،‬لينعك�س ذلك‬ ‫ايجابياً على م�ستوى االجناز‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬أ�ك� ��د احل� ��زب رف���ض��ه‬ ‫ال�ق��اط��ع ل��وج��ود ق��وات �أجنبية على‬ ‫الأر�� ��ض الأردن� �ي ��ة‪ ،‬ورف ����ض التدخل‬ ‫الع�سكري يف �سوريا �إال �ضمن خطة‬ ‫ع��رب �ي��ة � �ش��ام �ل��ة حل �م��اي��ة ال �� �ش �ع��ب‬ ‫ال �� �س ��وري م ��ن ح� ��رب ا إلب� � � ��ادة ال�ت��ي‬ ‫مي��ار��س�ه��ا ال �ن �ظ��ام‪ ،‬وي���س�ت�خ��دم فيها‬ ‫�أحدث ما لديه من �أ�سلحة‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪ ،‬رح��ب ح��زب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي بتبو ؤ� �أحمد معاذ‬ ‫اخلطيب رئي�س االئ�ت�لاف الوطني‬ ‫امل �ع��ار���ض ع �ل��ى امل �ق �ع��د ال �� �س��وري يف‬ ‫القمة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬واع �ت�بر احل ��زب ما‬

‫ج��رى خطوة هامة على طريق نزع‬ ‫ال�شرعية عن النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫يف امل��و� �ض��وع ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي أ�ك��د‬ ‫احل��زب �إن حماية امل�سجد الأق�صى‬ ‫وحت � � ��ري � � ��ره م � �� � �س � ��ؤول � �ي� ��ة ع ��رب� �ي ��ة‬ ‫و�إ�سالمية‪ ،‬ورف�ض التعامل اخلجول‬ ‫يف م��واج �ه��ة االع � �ت� ��داءات امل �ت �ك��ررة‪،‬‬ ‫وال�ت�ه��دي��د ب�ه��دم امل�سجد الأق���ص��ى‪،‬‬ ‫داع�ي��ا �إىل موقف ج��اد يحمل العدو‬ ‫ع �ل��ى ال �ت��وق��ف ع ��ن ع ��دوان ��ه‪� ،‬أ� �س��وة‬ ‫باملوقف الرتكي‪.‬‬ ‫ون � � ��دد احل � � ��زب ب � � إ�� � �ص� ��رار ال� �ع ��دو‬ ‫ال�صهيوين على �سيا�سته القمعية‬ ‫ب�ح��ق الأ� �س ��رى الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وتعري�ضهم للخطر‪.‬‬

‫ثلث األردنيات يعانني فقر الدم‬ ‫و‪ 8‬يف املئة من األطفال من سوء تغذية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫يحمل م�ؤ�شرات عديدة‪.‬‬ ‫ال��روا� �ش��دة ب� ��دوره �أك ��د �أن م�ن���ص��ب النقيب‬ ‫بروتوكويل‪ ،‬وميثل النقابة يف املحافل والفعاليات‪،‬‬ ‫ويعد حمل النقيب ثقيال تنوء عن حمله اجلبال‪.‬‬ ‫وقال ان القانون �أ�شار �إىل وجود نائب للنقيب‬ ‫لي�شغل من�صبه يف حال تغيبه‪ ،‬الفتا �إىل �أنه و�صل‬ ‫�إىل �صيغة تفاهم بينه وبني نائبه ح�سام م�شة ما‬ ‫يجعله مقدرا الن�شغاالته‪.‬‬ ‫من جهته‪ ,‬كان ع�ضو جمل�س نقابة املعلمني‬ ‫ومدير املكتب االعالمي با�سل احلروب طالب يف‬ ‫كتاب ر�سمي رفعه للمجل�س النقابي �أول من �أم�س‬ ‫ا ألح��د‪ ،‬ب�إقالة نقيب املعلمني نظرا لتجاوز‬ ‫غياباته احلد امل�سموح بها قانونيا‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما�صرح به احلروب لـ «ال�سبيل»‪.‬‬

‫ل� � ّوح ��س��ائ�ق��و ��ص�ه��اري��ج ال�ن�ف��ط املعت�صمني يف‬ ‫منطقة ال��را��ش��دي��ة ب� إ�غ�لاق ميناء النفط يف حال‬ ‫ا�ستمرار جتاهل مطالبهم بح�سب الناطق الر�سمي‬ ‫حممد املليطي‪ ،‬فيما �أ ّكد عدد من �سائقي ال�صهاريج‬ ‫�أ ّنهم �شاهدوا �صهاريج للقوات امل�سلحة و�صهاريج‬ ‫�أخ ��رى تابعة مل�صفاة ال�ب�ترول ت�ق��وم بنقل النفط‬ ‫اخلام من ميناء النفط عرب الطريق اخللفي‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ذك��رت م���ص��ادر مينائية � ّأن‬

‫�شلال �شبه تام �أ�صاب ميناء النفط فيما تنتظر عدد‬ ‫م��ن ال�ب��واخ��ر يف ميناء العقبة لتفريغ حمولتها‪،‬‬ ‫حيث مل ت�سفر امل�ف��او��ض��ات ب�ين م�صفاة ال�ب�ترول‬ ‫و�سائقي ال�صهاريج عن �أ ّية نتائج �إيجابية‪.‬‬ ‫فيما تتم ّثل مطالب �أ�صحاب ال�صهاريج بح�سب‬ ‫الناطق الر�سمي حممد املليطي برفع �أجور النقل‬ ‫مبا يتنا�سب مع الكلف الت�شغيلية وت�شكيل جلنة‬ ‫متخ�ص�صة ب�ح��ل ال �ن��زاع��ات ب�ي�ن ال�ن��اق�ل�ين‬ ‫وامل �� �ص �ف��اة وت �ع��وي ����ض ال �� �س��ائ �ق�ين ع ��ن امل ��دة‬ ‫الطويلة‪.‬‬

‫أ�ع�ل�ن��ت دائ� ��رة الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة أ�م����س‬ ‫الأرب�ع��اء نتائج الدرا�سة الأولية مل�سح «ال�سكان‬ ‫وال�صحة الأ�سرية لعام ‪� 2012‬شمل ‪190‬ر‪� 15‬ألف‬ ‫�أ�سرة‪ ،‬حيث �أظهرت النتائج �أن ثلث الأردنيات‬ ‫يعانني من فقر الدم‪.‬‬ ‫وجاء يف نتائج امل�سح الذي �أعلنه املدير العام‬ ‫للدائرة الدكتور فتحي الن�سور �أن امل�سح �صمم‬ ‫للح�صول على تقديرات تتعلق مبتغريات امل�سح‬ ‫الرئي�سة على امل�ستوى الوطني‪.‬‬ ‫وحول معدالت الإجناب ك�شفت الدرا�سة �أن‬ ‫معدل الإجناب انخف�ض مبقدار الن�صف‪ ،‬حيث‬ ‫كان يبلغ عام ‪ 1976‬ح�سب امل�سوحات حينها ‪6‬ر‪7‬‬ ‫مقابل ‪5‬ر‪ 3‬يف ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ .‬وح��ول ا�ستعمال‬ ‫و�سائل تنظيم الأ�سرة بينت نتائج امل�سح ان ‪61‬‬

‫يف املئة من املتزوجات حاليا ي�ستعملن و�سائل‬ ‫تنظيم الأ�سرة من بينهن ‪ 42‬ي�ستعملن الو�سائل‬ ‫احلديثة و‪ 19‬ي�ستعملن الو�سائل التقليدية‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت ن �ت��ائ��ج امل �� �س��ح �أن ‪ 99‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫ال��والدات خ�لال اخلم�س �سنوات الأخ�يرة متت‬ ‫يف مرافق �صحية بينما يقل ميل ال�سيدات غري‬ ‫املتعلمات �إىل الوالدة يف تلك املرافق ومب�ساعدة‬ ‫خمت�صني �صحيني‪.‬‬ ‫وج��اء يف امل�سح ان ‪ 8‬يف امل�ئ��ة م��ن الأط�ف��ال‬ ‫يعانون من �سوء تغذية مزمن‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل���س��ح �أن واح� ��دا م��ن ك��ل ‪� 3‬أط �ف��ال‬ ‫ي �ع��اين م��ن ف�ق��ر ال ��دم و‪ 32‬يف امل �ئ��ة م��ن عينة‬ ‫امل�سح‪ ،‬ويعترب انت�شار الفقر يف ال�ب��ادي��ة �أعلى‬ ‫من املناطق غري البدوية وترتاوح ن�سب‬ ‫الفقر بني ‪ 22‬يف املئة يف الطفيلة و‪ 38‬يف‬ ‫املئة يف معان والبلقاء‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫قراءة‬

‫«براميل إعالمية» تقصف‬ ‫الالجئني السوريني يف اململكة‬ ‫لقمان �إ�سكندر‬

‫العجلوين‪:‬‬ ‫هجمة‬ ‫منظمة‬ ‫وخطاب‬ ‫حتري�ضي‬ ‫يخلط بني‬ ‫كل ال�سوريني‬ ‫عن ق�صد‬ ‫د‪ .‬ذياب‪:‬‬ ‫من واجبنا‬ ‫القومي‬ ‫احت�ضان‬ ‫الالجئني‬ ‫ال�سوريني‬ ‫ر�سميا‬ ‫و�شعبيا‬

‫�شهد جمل�س ال�ن��واب �أم�س هجوما‬ ‫غري م�سبوق على الالجئني ال�سوريني‬ ‫يف الأردن‪ .‬ك� ��ان ال �ه �ج��وم ل �ك �ث�ير م��ن‬ ‫الأردن �ي�ين غ�ير م�ف�ه��وم‪ ،‬كيف ميكن �أن‬ ‫يهاجم �ضحايا ف��روا م��ن ب�لاده��م طلبا‬ ‫ل�ل�ن�ج��اة ب ��أع��را� �ض �ه��م و�أرواح � �ه� ��م‪ .‬لكن‬ ‫الهجوم وقع‪ ،‬ووقع معه كالم كثري‪ ،‬كان‬ ‫يجب �أال يقال معظمه‪.‬‬ ‫«ل �ل ��دول ��ة ح ��ق يف ح �م��اي��ة ن�ف���س�ه��ا‪،‬‬ ‫ول�ل�م�ج�ت�م��ع ان ي �� �ض��ع ي ��ده ع �ل��ى ق�ل�ب��ه‬ ‫خ��وف��ا مم��ا ه��و ق ��ادم‪ ،‬ل�ك��ن ع�ل��ى اال يتم‬ ‫ذلك عرب الهجوم على ال�ضحايا»‪ ،‬يقول‬ ‫�سيا�سيون‪.‬‬ ‫الهجوم النيابي وق��ع خ�لال جل�سة‬ ‫ع ��ام ��ة خ �� �ص �� �ص��ت ل �ب �ح��ث �إث � ��ر الأزم � ��ة‬ ‫ال�سورية وتدفق الالجئني على الأردن‬ ‫�سيا�سيا واقت�صاديا واجتماعيا‪.‬‬ ‫كان هذا جيدا‪ ،‬لكن على حد تعبري‬ ‫�أح� ��د ال���س�ي��ا��س�ي�ين‪ ،‬م��ا ك ��ان م�ستهجنا‬ ‫ال�ه�ج��وم‪ ،‬وب ��أو� �ص��اف ي�ك��اد يخجل فيها‬ ‫الأردين م��ن ال�ن�ظ��ر ب�ع��د ال �ي��وم يف عني‬ ‫� �ش �ق �ي �ق��ه ال� ��� �س ��وري‪ ،‬ه ��و ال �ه �ج��وم ع�ل��ى‬ ‫ال�ضحايا‪.‬‬ ‫ل �ق��د ق ��ال ن� ��واب ك�ل�ام��ا ك �ث�ير على‬ ‫الالجئني ال�سوريني يف خميم الزعرتي‪،‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة وال�لاج �ئ�ين ال �� �س��وري�ين ع��ام��ة‪،‬‬ ‫حتى ا ُتهموا بالدعارة وتهريب املخدرات‬ ‫وال�سالح‪ ،‬واخلاليا الإرهابية‪ ،‬وغريها‬ ‫من االتهامات‪.‬‬ ‫ك ��ان ��ت االت � �ه ��ام ��ات ف� �ج ��ة‪ ،‬وغ�ي�ر‬ ‫متوازنة‪ ،‬حتى ظن البع�ض ان هجوما‬ ‫م�ن�ظ�م��ا �أع �ل��ن ال �� �س��اع��ة‪ ،‬وحت��دي��دا بعد‬ ‫قمة الدوحة‪ ،‬على �شيء ما‪ ،‬ال �أحد من‬ ‫العامة ي��درك ما ه��و؟‪ ،‬لكن على الأق��ل‬ ‫ع��رف �أن �أدات ��ه ب��رام�ي��ل �إع�لام�ي��ة تريد‬ ‫ق�صف الهاربني من جحيم املعركة‪.‬‬ ‫النا�شط ال�سيا�سي‪ ،‬وعميد الأ�سرى‬ ‫الأردن�ي�ين املحررين �سلطان العجلوين‬ ‫يرغب بالتفريق بني ال�سوريني الذين‬ ‫ا�ضطروا �إىل اللجوء �إىل �أرا�ضي اململكة‪.‬‬ ‫ب��ل �إن��ه يقول ان��ه م�ضطر �إىل التفريق‬ ‫كذلك بني الأردنيني يف هذا امللف‪ ،‬وعني‬

‫تعاطيهم مع امل�س�ألة‪.‬‬ ‫العجلوين ي�س�أل‪ :‬كيف ميكن �شتم‬ ‫و�إي� ��ذاء ال�ن���س��اء‪ ،‬والأط� �ف ��ال‪ ،‬وال���ش�ي��وخ‪،‬‬ ‫وغري القادرين على القتال من جرحى‬ ‫وغريهم‪ ،‬من الأ�شخا�ص الذين ال داعي‬ ‫ان يكونوا موجودين يف �ساحات املعركة‪،‬‬ ‫بل �إن من واج��ب من يعيلهم �إخراجهم‬ ‫من هذه ال�ساحة‪.‬‬ ‫ي� � �ق � ��ول‪« :‬ه� � � � � ��ؤالء ع �ل �ي �ن ��ا واج � ��ب‬ ‫ن�صرتهم وحمايتهم لأننا �شعب واحد»‪.‬‬ ‫ل�ك�ن��ه يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ي ��رى �أن ه�ن��اك‬ ‫جمموعات من الزعران الع�سكر الذين‬ ‫ي �ت��م ت��دري �ب �ه��م ال� �ي ��وم ع �ل��ى الأرا�� �ض ��ي‬ ‫الأردنية لدور ما �سيقومون به الحقا‪.‬‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة �إىل اب ��ن امل �ف��رق �سلطان‬ ‫ال�ع�ج�ل��وين‪ ،‬ف ��إن ال���س��وري�ين امل��وج��ودي��ن‬ ‫يف الأردن ق�سمان الأول‪ :‬الأول كل �شاب‬ ‫وك��ل رج��ل ي�ستطيع ان يحمل ال�سالح‬ ‫كان يجب ان يبقى ويقاتل �ضد النظام‬ ‫املجرم‪ ،‬وانه – �أي العجلوين ال يجد له‬ ‫م�بررا للهرب والبحث عن لقمة عي�ش‬ ‫يف �أي منطقة �أخرى‪ ،‬وك�أن البلد حتول‬ ‫لديه �إىل �أر�ض للعمل‪.‬‬ ‫�أم��ا الق�سم ال �ث��اين‪ ،‬فهم ال�ضعفاء‬ ‫واجل��رح��ى وامل�سنون وه ��ؤالء يف قلوبنا‪،‬‬ ‫وع�ل�ي�ن��ا ن�صرتهم ون�ح��ن �آث �م��ون �إن مل‬ ‫نفعل ذلك‪.‬‬ ‫لكن يتوقف العجلوين عند ال�صنف‬ ‫الأول وهم ال�شبان والرجال ال�سوريون‬ ‫ال��ذي��ن ق��دم��وا �إىل الأردن طلبا للنجاة‬ ‫ب� أ�ن�ف���س�ه��م وع��وائ �ل �ه��م‪ .‬وي �ق��ول‪ :‬ه ��ؤالء‬ ‫لي�سوا �سيئني‪ ،‬وم��ن املرفو�ض التعامل‬ ‫م�ع�ه��م وف ��ق ه ��ذه ال �ع�ي�ن‪ ،‬ب��ل ان اغ�ل��ب‬ ‫ال���س��وري�ين – و�أن ��ا اب��ن امل�ف��رق ‪ -‬هربوا‬ ‫ال ي ��ري ��دون � �س��وى ال �ن �ج��اة ب ��أرواح �ه��م‪،‬‬ ‫وال ي �ق��وم��ون ب� ��أي ع�م��ل ي���س��يء ل�ه��م �أو‬ ‫لإخوتهم ال�سوريني الآخرين‪.‬‬ ‫�إذن �أين امل�شكلة؟‬ ‫ي �ق��ول ال �ع �ج �ل��وين‪� ،‬إن امل���ش�ك�ل��ة يف‬ ‫الفئة املدفوعة من قبل النظام ال�سوري‬ ‫م��ن �أج��ل اظ�ه��ار ان ه��ذه ال �ث��ورة �سيئة‪،‬‬ ‫وم�سيئة‪ ،‬بهدف الإ�ضرار مبن خرج من‬ ‫الالجئني طلبا للنجاة‪.‬‬ ‫وي � � ؤ�ك� ��د ع �ل��ى «ان ال� ��دول� ��ة ت ��درك‬

‫ذلك‪ ،‬وتدرك ان هناك �أ�شخا�صا �سيئني‬ ‫بالفعل‪ ،‬لكنهم ال يقرتفون ال�سوء لأنهم‬ ‫ك��ذل��ك ف�ق��ط‪ ،‬ب��ل لأن�ه��م م��دف��وع��ون من‬ ‫جهات �سورية‪ ،‬بل و�أخرى �أردنية»‪.‬‬ ‫ك ��ل ذل � ��ك‪� � ،‬ص �ح �ي��ح ب��ال �ن �� �س �ب��ة �إىل‬ ‫ال�ع�ج�ل��وين‪ ،‬ل�ك��ن م��ا ه��و ا��ص��ح م�ن��ه �أن��ه‬ ‫ي �ج��ري ال �ي��وم يف امل�م�ل�ك��ة ح��ال��ة ت�ه��وي��ل‬ ‫خميفة‪ ،‬ملا يقوم به الأخ��وة ال�سوريون‪،‬‬ ‫لكن ك��ل ه��ذه العنا�صر تتكاتف لتظهر‬ ‫ال�صورة كما ظهرت عند النواب �أم�س‪.‬‬ ‫ي���ص��ف ال�ع�ج�ل��وين م��ا ي �ج��ري ب��أن��ه‬ ‫هجمة منظمة تخلط بني كل ال�سوريني‬ ‫ع ��ن ق �� �ص��د‪ ،‬وه � ��و خ� �ط ��اب حت��ري �� �ض��ي‪،‬‬ ‫الق�صد منه الإ�ساءة للأ�شقاء‪.‬‬ ‫وي �� �س ��أل ال �ع �ج �ل��وين‪� ،‬أل �ي ����س ه�ن��اك‬ ‫بيوت دعارة يف الأردن قبل اندالع الثورة‬ ‫ال�سورية؟ ملاذا ال يتم احلديث عنها بكل‬ ‫هذه احلرقة �أي�ضا‪.‬‬ ‫وي �ح �ي �ل �ن ��ا ال� �ن ��ا�� �ش ��ط ال �� �س �ي��ا� �س��ي‬ ‫والإع �ل ��ام� � ��ي ال� �ع� �ج� �ل ��وين �إىل الأمم‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة‪ ،‬وحت� ��دي� ��دا ن �ح ��و م �ف��و� �ض �ي��ة‬ ‫ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال �ت��ي ت� ��ؤك ��د درا� �س��ات �ه��ا ان‬ ‫هناك دائما ظواهر مرافقة لكل حاالت‬ ‫اللجوء يف العامل‪ .‬بل �إن��ه – العجلوين‬ ‫ينقل على ل�سان �أح��د اخل�براء يف الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة يف �إح ��دى ور� �ش��ات ال�ع�م��ل التي‬ ‫خ�ص�صت ل��ذل��ك‪ ،‬ب��ان جل��وء ال�سوريني‬ ‫ه��و الأق��ل كلفة اجتماعيا عما �شهدته‬ ‫املفو�ضية يف املجتمعات الأخ ��رى التي‬ ‫ا�ضطر بع�ض �أفرادها �إىل اللجوء‪.‬‬ ‫ه � ��ذا م ��ن ح �ي��ث ر�أي اب � ��ن امل �ف��رق‬ ‫�سلطان العجلوين‪� ،‬أم��ا �أم�ين ع��ام حزب‬ ‫ال��وح��دة ال�شعبية ال��دك�ت��ور �سعيد ذي��اب‬ ‫فقد اكتفى بالقول لـ»ال�سبيل»‪« :‬حتت‬ ‫ك ��ل ال� �ظ ��روف ف� ��ان ال � �ق� ��راءة امل�ن���ص�ف��ة‬ ‫ح � ��ول ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال� ��� �س ��وري�ي�ن ال ��ذي ��ن‬ ‫ه��رب��وا م��ن ظ��روف تعر�ض ب�لاده��م �إىل‬ ‫حمنة �سيا�سية‪� ،‬أن من واجبنا القومي‬ ‫ا��س�ت���ض��اف�ت�ه��م واح �ت �� �ض��ان �ه��م‪� � ،‬س��واء يف‬ ‫��س�ي��اق املجتمع �أو ال��دول��ة‪ ،‬م���ش�يرا �إىل‬ ‫�أن �أي حديث �آخر غري ذلك وال ينطلق‬ ‫من ذلك‪ ،‬هو تب�سيط وحماولة لتحجيم‬ ‫امل�شكلة يف ق�ضايا هنا وهناك‪ ،‬وهو �أمر‬ ‫مرفو�ض‪.‬‬

‫�أغلبهم من املحافظات والألوية وغياب النائبات عن «الت�سلح»‬

‫«الداخلية» ترخص حمل املسدسات‬ ‫النارية لـ ‪ 30‬نائب ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫منحت احلكومة عرب وزارة الداخلية‬ ‫قبل �أيام الدفعة الأوىل من تراخي�ص حمل‬ ‫امل���س��د��س��ات لأك�ث�ر م��ن( ‪) 30‬ن��ائ �ب �اً‪ ،‬بينما‬ ‫هناك طلبات �أخ��رى يف الطريق للموافقة‬ ‫عليها من قبل وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت م���ص��ادر متطابقة يف حديث‬ ‫اىل" ال�سبيل" اىل ان الرخ�ص منحت ملدة‬ ‫��س�ن��ة واح� ��دة‪ ،‬تنتهي يف �آخ ��ر ��ش�ه��ر ك��ان��ون‬ ‫الأول من كل عام‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت اىل ان رئا�سة ال��وزراء طلبت‬ ‫م ��ن ال��داخ �ل �ي��ة ال �ت �م �ه��ل يف م �ن��ح رخ ����ص‬ ‫الأ�سلحة دون الرجوع اليها‪ ،‬اذ �إن القانون‬ ‫ي���س�م��ح مب �ن��ح ت��راخ �ي ����ص حل �ي��ازة ال���س�لاح‬ ‫ال �ن��اري �ضمن ق��واع��د وتعليمات حم��ددة‪،‬‬ ‫ول �ك��ن � �س��رع��ان م ��ا مت ال�ت�راج ��ع وم�ن�ح��ت‬ ‫الداخلية كتاب املوافقة‪.‬‬ ‫ووف� ��ق ك �� �ش��وف��ات ف �غ��ن �أغ �ل��ب ال �ن��واب‬ ‫الذين ح�صلوا على تراخي�ص ال�سالح هم‬ ‫من املحافظات والألوية ومناطق البادية‪،‬‬ ‫ومل يتقدم �أي من نواب العا�صمة للح�صول‬ ‫على تراخي�ص‪ ،‬ومل حت�صل �أي من النائبات‬ ‫على رخ�ص �أ�سلحة وعدهن ‪.18‬‬ ‫وتت�ضمن ت�ع��دي�لات ق��ان��ون الأ��س�ل�ح��ة‬ ‫النارية والذخائر رق��م (‪ ،)34‬امل��ادة (‪،)11‬‬ ‫ل�سنة ‪ ،1952‬بالن�سبة حلمل ال�سالح بدون‬ ‫ترخي�ص م��ا يلي‪":‬يعاقب ك��ل م��ن خالف‬ ‫ال�ق��ان��ون باحلب�س م��دة ال تتجاوز الثالث‬ ‫�سنوات"‪.‬‬ ‫وي �ح �� �ص��ر ال� �ق ��ان ��ون ح � �ي� ��ازة وح �م��ل‬ ‫ال�سالح باجلهات الر�سمية‪ ،‬ال��ذي��ن ذك��روا‬ ‫يف ن ����ص امل � ��ادة( ‪ )4‬م��ن ق��ان��ون الأ��س�ل�ح��ة‬ ‫وال��ذخ��ائ��ر‪ ،‬وه ��م ��ض�ب��اط و�أف � ��راد ال �ق��وات‬ ‫امل�سلحة والأمن العام‪ ،‬واملخابرات العامة‪،‬‬ ‫وال ��دف ��اع امل � ��دين‪ ،‬ع �ل��ى �أن ي�ق�ت���ص��ر حمل‬ ‫الأ��س�ل�ح��ة ع�ل��ى امل���س�ل�م��ة ل�ه��م ر��س�م�ي��ا‪ ،‬كما‬

‫ي�ح���ص��ر ح �م��ل الأ� �س �ل �ح��ة ب�ح��ا��ش�ي��ة امل �ل��ك‪،‬‬ ‫وال� ��وزراء ال�ع��ام�ل�ين وال���س��اب�ق�ين‪ ،‬و�أع���ض��اء‬ ‫جمل�س الأم��ة‪ ،‬واحلكام الإداري�ي�ن‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل خ �ف��راء وح��را���س ال�ق���ص�ب��ات وال �ق��رى‪،‬‬ ‫على �أن يكون يف حيازتهم وثائق يذكر فيها‬ ‫ن��وع ال�سالح ورقمه‪ ،‬وكمية العتاد امل�صرح‬ ‫بحمله‪ ،‬م�صدقة من مديري ال�شرطة‪ ،‬و�أي‬ ‫م�ستخدم يف احلكومة‪� ،‬سلمت �إليه �أ�سلحة‬ ‫مبقت�ضى وظيفتة‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب امل � ��ادة (‪ )4‬م��ن ال �ق��ان��ون‪،‬‬ ‫ف� � إ�ن ��ه ي �ح �ظ��ر ح �م��ل ال �� �س�ل�اح‪ ،‬ول ��و ك��ان‬ ‫مرخ�صا‪� ،‬أث�ن��اء االحتفاالت والأع��را���س‪،‬‬ ‫و�أي اجتماع يزيد فيه عدد احل�ضور على‬

‫ع�شـــــرة �أ�شخـــــــا�ص‪.‬‬ ‫يذكر ان التقدم لرتخي�ص امل�سد�سات‬ ‫من النواب جاء بعد حماولة النائب �شادي‬ ‫العدوان �سحب "�سالحه" خالل اجلل�سة‬ ‫ال �ت��ي ع �ق��ده��ا جم�ل����س ال �ن ��واب ع �ل��ى �أح��د‬ ‫زمالئه النواب‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان �إح�صاءات ر�سمية ت�شري‬ ‫اىل وج� ��ود ن �ح��و ‪� 350‬أل� ��ف ق�ط�ع��ة ��س�لاح‬ ‫م��رخ����ص ر��س�م�ي��ا‪ ،‬وه �ن��اك ت �ق��دي��رات غري‬ ‫ر��س�م�ي��ة ت��رج��ح و��ص��ول�ه��ا �إىل ��ض�ع�ف��ي �أو‬ ‫ث�لاث��ة �أ� �ض �ع��اف ع��دد الأ��س�ل�ح��ة املرخ�صة‬ ‫ق��ان��ون�ي��ا‪� ،‬أي نحو ‪� 600‬أل��ف قطعة �سالح‬ ‫غري مرخ�صة‪.‬‬

‫من م�شاجرات امل�سد�سات‬

‫ثلث‬ ‫األردنيات‬ ‫يعانني‬ ‫فقر الدم‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أعلنت دائ��رة االح�صاءات العامة �أم�س‬ ‫االرب � �ع� ��اء ن �ت��ائ��ج ال ��درا�� �س ��ة االول� �ي ��ة مل���س��ح‬ ‫"ال�سكان وال�صحة اال�سرية لعام ‪� 2012‬شمل‬ ‫‪190‬ر‪ 15‬الف ا�سرة‪ ،‬حيث اظهرت النتائج ان‬ ‫ثلث االردنيات يعانني من فقر الدم‪.‬‬ ‫وجاء يف نتائج امل�سح الذي �أعلنه املدير‬ ‫ال�ع��ام ل�ل��دائ��رة ال��دك�ت��ور فتحي ال�ن���س��ور ان‬ ‫امل�سح �صمم للح�صول على تقديرات تتعلق‬ ‫مب �ت �غ�يرات امل���س��ح ال��رئ�ي���س��ة ع�ل��ى امل���س�ت��وى‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وب�ين ان احلكومة مولت امل�سح ا�ضافة‬ ‫اىل متويل من الوكالة االمريكية للتنمية‬ ‫الدولية و�صندوق االمم املتحدة لال�سكان‬ ‫ومنظمة االمم املتحدة للطفولة‪ ،‬كما وفرت‬ ‫م�ؤ�س�سة (اي �سي اف) الدولية امل�ساعدات‬ ‫الفنية من خالل الربنامج العاملي للم�سوح‬ ‫وتنظيم اال�سرة وال�صحة‪.‬‬ ‫وبني ان الدرا�سة ت�سهم يف ت�سهيل ادارة‬ ‫الربامج احلكومية التي تهدف اىل تعزيز‬ ‫�صحة االم والطفل‪ ،‬مبينا ان نتائج امل�سح‬ ‫النهائية �سيتم عر�ضها يف التقرير الرئي�س‬ ‫نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وبني ان هذا امل�سح هو ال�ساد�س يف االردن‬ ‫حيث يهدف اىل توفري تقديرات موثوقة‬ ‫ل�ل�م� ؤ���ش��رات ال��دمي��وغ��راف�ي��ة م�ث��ل االجن��اب‬ ‫وال ��وف� �ي ��ات وت �ن �ظ �ي��م اال�� �س ��رة وت�ف���ض�ي�لات‬ ‫االجناب و�صحة وتغذية الطفل واالم‪.‬‬ ‫وك�شفت النتائج االول�ي��ة للم�سح ان ‪83‬‬ ‫يف امل �ئ��ة م��ن ال �� �س �ي��دات ال �ل��وات��ي ��س�ب��ق لهن‬ ‫الزواج يقمن يف املناطق احل�ضرية‪.‬‬ ‫وحول معدالت االجناب ك�شفت الدرا�سة‬ ‫ان معدل االجناب انخف�ض مبقدار الن�صف‪،‬‬ ‫حيث ك��ان يبلغ ع��ام ‪ 1976‬ح�سب امل�سوحات‬

‫حينها ‪6‬ر‪ 7‬مقابل ‪5‬ر‪ 3‬يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل���س��ح ان م �ع��دل االجن ��اب الكلي‬ ‫يف املحافظات يرتاوح بني ‪2‬ر‪ 3‬يف العا�صمة‬ ‫و‪3‬ر‪ 4‬يف ج��ر���ش‪ ،‬ومل���س��ت ال�ن�ت��ائ��ح ف��روق��ا يف‬ ‫االجن ��اب يف م�ن��اط��ق ال�ب��ادي��ة ‪4‬ر‪ 4‬ومناطق‬ ‫غري البادية ‪4‬ر‪.3‬‬ ‫وح��ول ا�ستعمال و�سائل تنظيم اال�سرة‬ ‫بينت نتائج امل�سح ان ‪ 61‬يف املئة من املتزوجات‬ ‫حاليا ي�ستعملن و�سائل تنظيم اال�سرة من‬ ‫بينهن ‪ 42‬ي�ستعملن الو�سائل احلديثة و‪19‬‬ ‫ي�ستعملن الو�سائل التقليدية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ن�ت��ائ��ج امل���س��ح ان ‪ 99‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫ال� ��والدات خ�ل�ال اخل�م����س ��س�ن��وات االخ�ي�رة‬ ‫مت ��ت يف م ��راف ��ق ��ص�ح�ي��ة ب�ي�ن�م��ا ي �ق��ل م�ي��ل‬ ‫ال�سيدات غري املتعلمات اىل الوالدة يف تلك‬ ‫املرافق ومب�ساعدة خمت�صني �صحيني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل �� �س��ح �أن ‪ 93‬يف امل �ئ��ة م��ن الأط �ف��ال‬ ‫ال��ذي��ن ت�ت�راوح اع�م��اره��م ب�ي�ن‪ 12‬اىل ‪� 23‬شهرا‬ ‫تلقوا جميع املطاعيم املو�صى بها يف االردن‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف امل �� �س��ح ان ‪ 8‬ب��امل �ئ��ة م��ن االط �ف��ال‬ ‫ي �ع��ان��ون م��ن � �س��وء ت�غ��ذي��ة م��زم��ن وت �ق��زم و‪ 2‬يف‬ ‫املئة يعانون من تقزم �شديد و‪ 2‬يف املئة نحيلي‬ ‫اجل���س��م واق��ل م��ن‪ 1‬يف امل�ئ��ة ي�ع��ان��ون م��ن نحول‬ ‫�شديد و‪ 3‬باملائة يعانون من نق�ص وزن واقل من‬ ‫واح��د باملئة يعانون من نق�ص �شديد يف ال��وزن‬ ‫بالن�سبة للعمر و‪ 4‬يف امل�ئ��ة ي�ع��ان��ون م��ن ال��وزن‬ ‫الزائد‪.‬‬ ‫وبني امل�سح ان واحد من كل ‪ 3‬اطفال يعاين‬ ‫من فقر الدم و‪ 32‬باملئة من عينة امل�سح‪ ،‬ويعترب‬ ‫انت�شار الفقر يف البادية اعلى من املناطق غري‬ ‫البدوية وت�تراوح ن�سب الفقر بني ‪ 22‬باملئة يف‬ ‫الطفيلة و‪ 38‬يف املئة يف معان والبلقاء‪.‬‬ ‫وج��اء يف امل�سح ان ثلث ال�سيدات يف االردن‬ ‫ي�ع��ان�ي�ين م��ن ف�ق��ر ال ��دم‪ ،‬ح�ي��ت ت�ت�راوح الن�سب‬ ‫ح�سب املحافظات حيث تبلغ يف مادبا ‪ 24‬يف املئة‬ ‫و‪ 40‬يف املئة يف حمافظة البلقاء‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫حراك‬

‫القرود الثالثة‬

‫رف�ض التدخل الع�سكري يف‬

‫�سوريا �إال �ضمن خطة عربية �شاملة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬مو�سى كراعني‬ ‫قال حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫�إن االح �ت �ج��اج��ات امل�ط�ل�ب�ي��ة ال�ي��وم�ي��ة‬ ‫ل � �� � �ش� ��رائ� ��ح ع � ��دي � ��دة م � ��ن ال� �ع ��ام� �ل�ي�ن‬ ‫واملتقاعدين‪ ،‬م�ؤ�شر على وعي ال�شعب‬ ‫الأردين وح �ي��وي �ت��ه‪ ،‬وع� �ل ��ى ��ص�ع��وب��ة‬ ‫الأو� � � �ض� � ��اع االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة ل�ل�أغ �ل �ب �ي��ة‬ ‫ال�ساحقة م��ن امل��واط �ن�ين‪ ،‬وع�ل��ى ف�شل‬ ‫ال�سيا�سة الر�سمية يف معاجلة الأو�ضاع‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل ��زب احل�ك��وم��ة بحلول‬ ‫واقعية مل�شاكل هذه ال�شرائح‪ ،‬لتتوقف‬ ‫ه��ذه االح�ت�ج��اج��ات‪ ،‬ولتتوفر احل��واف��ز‬ ‫امل��ادي��ة وامل �ع �ن��وي��ة ل �ه��ا‪ ،‬لينعك�س ذل��ك‬ ‫ايجابياً على م�ستوى االجناز‪.‬‬ ‫و�أك��د احل��زب �أن املعاناة يف ت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ة ه��ي ��ض��ري�ب��ة الإع ��را� ��ض عن‬ ‫الإ�� � �ص �ل��اح‪ .‬وق� � ��ال‪ :‬ال��رئ �ي ����س امل�ك�ل��ف‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ع� �ب ��داهلل ال �ن �� �س��ور ي��وا� �ص��ل‬ ‫ج��والت��ه املكوكية م��ع ال �ن��واب و�شرائح‬ ‫�سيا�سية وجمتمعية بهدف �ضمان �أو�سع‬ ‫ثقة حلكومته‪ ،‬ومل يح�سم �أمره‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف «ل� ��و ا� �س �ت �ج��اب ��ص��اح��ب‬ ‫ال �ق��رار مل�ط��ال��ب احل ��د الأدن� ��ى ملطالب‬ ‫ال�شعب الأردين‪ ،‬املتمثلة بتعديل قانون‬ ‫االن �ت �خ ��اب‪ ،‬و آ�ل� �ي ��ة ت���ش�ك�ي��ل احل�ك��وم��ة‬ ‫�ع ��راف ال��دمي��وق��راط �ي��ة‪ ،‬ملا‬ ‫وف �ق �اً ل�ل� أ‬ ‫احتاج الأم��ر �إىل �شهرين من اللقاءات‬ ‫والوعود بالتوزير م�ستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬و�إىل تلقي‬ ‫م �ئ��ات الأ� �س �م��اء امل��ر��ش�ح��ة م��ن ال �ن��واب‬ ‫لتكون جزءاً من الفريق الوزاري»‪.‬‬ ‫�إىل ذل� � ��ك‪ ،‬أ�ك� � ��د احل� � ��زب رف �� �ض��ه‬ ‫ال �ق��اط��ع ل ��وج ��ود ق� ��وات أ�ج �ن �ب �ي��ة على‬ ‫الأر�� � ��ض الأردن � �ي � ��ة‪ ،‬ورف� �� ��ض ال �ت��دخ��ل‬ ‫ال�ع���س�ك��ري يف ��س��وري��ا �إال ��ض�م��ن خطة‬ ‫عربية �شاملة حلماية ال�شعب ال�سوري‬ ‫من حرب الإبادة التي ميار�سها النظام‪،‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬االحتجاجات املطلبية‬ ‫مؤشر فشل السياسة الرسمية‬ ‫وي���س�ت�خ��دم ف�ي�ه��ا أ�ح� ��دث م��ا ل��دي��ه من‬ ‫�أ�سلحة‪.‬‬ ‫وجاء ت�صريح احلزب يف بيان �صدر‬ ‫�أم�س تعليقا على تقارير أ�ف��ادت بوجود‬ ‫ق��وات �أمريكية ت�سهم يف تدريب بع�ض‬ ‫ال�ك�ت��ائ��ب الأردن �ي��ة وال���س��وري��ة املن�شقة‬ ‫عن النظام‪ ،‬واىل ال��زج بعنا�صر �أمنية‬ ‫يف �أو�ساط الالجئني ال�سوريني وبع�ض‬ ‫ف �� �ص��ائ��ل امل �ق ��اوم ��ة ال �� �س��وري��ة‪ ،‬ب�ه��دف‬ ‫�إحداث اخرتاق لقوى الثورة‪ ،‬وحماولة‬ ‫التحكم يف م�سارها بعد �سقوط النظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫و أ�ك� � ��د احل � ��زب ع �ل��ى دور ال �ق��وات‬ ‫امل�سلحة كما ح��دده الد�ستور يف حماية‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬وع��دم االجن ��رار �إىل تدخالت‬ ‫يف ال �� �ص��راع��ات ب�ي�ن ب �ع ����ض الأن �ظ �م��ة‬ ‫و�شعوبها‪ ،‬لأن من �ش�أن ه��ذه ال�سيا�سة‬ ‫تعري�ض الأمن الوطني للخطر‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق‪ ،‬رح ��ب ح ��زب جبهة‬ ‫ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي ب�ت�ب��و ؤ� أ�ح �م��د معاذ‬ ‫اخل �ط �ي��ب رئ �ي ����س االئ� �ت�ل�اف ال��وط�ن��ي‬ ‫املعار�ض على املقعد ال�سوري يف القمة‬ ‫العربية‪ ،‬واعترب احلزب ما جرى خطوة‬ ‫ه��ام��ة ع�ل��ى ط��ري��ق ن ��زع ال���ش��رع�ي��ة عن‬ ‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ط� ��ال� ��ب احل � � ��زب امل �ن �ظ �م��ات‬ ‫ال��دول �ي��ة والإق �ل �ي �م �ي��ة �أن حت ��ذو ح��ذو‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة يف م�ن��ح االئ �ت�لاف‬ ‫الوطني حق متثيل ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫ودعا احلزب دول اجلامعة العربية‬ ‫برتجمة هذا القرار يف �أقطارها‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم ت�سليم ال�سفارات ال�سورية ملمثلي‬ ‫االئتالف الوطني‪ ،‬وتقدمي كل �أ�شكال‬ ‫الدعم للثورة ال�سورية مبا ميكنها من‬ ‫ال��دف��اع عن ال�شعب ال�سوري‪ ،‬وبتوفري‬ ‫م�ت�ط�ل�ب��ات احل �ي��اة ال �ك��رمي��ة لالجئني‬ ‫ال�سوريني �إىل �أن ي�ع��ودوا �إىل وطنهم‬ ‫�ساملني‪.‬‬

‫مقر جبهة العمل الإ�سالمي‬

‫يف الوقت ال��ذي نا�شد فيه احلزب‬ ‫رئي�س االئ �ت�لاف ال��وط�ن��ي اح�م��د معاذ‬ ‫اخلطيب ب�سحب ا�ستقالته‪ ،‬واح�ت�رام‬ ‫�إرادة �إخوانه ورفاق دربه‪ ،‬والتعبري عن‬ ‫رف�ضه لل�سيا�سات الدولية من موقعه‬ ‫املتقدم يف الثورة ال�سورية‪ ،‬و�أال ي�سجل‬ ‫�سابقة يف اال�ستقاالت‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل� ��زب ال� ��دول ال��داع�م��ة‬ ‫للنظام ال���س��وري �أن تب�صر احلقيقة‪،‬‬ ‫وال �ت��وق��ف ع��ن دع �م��ه‪ ،‬و�أن ت� ��درك �أن‬ ‫االنحياز اىل ال�شعوب هو الذي ين�سجم‬ ‫مع املبادئ وامل�صالح العليا للدول‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك��ر احل � ��زب جل� ��وء ال �ن �ظ��ام‬ ‫ال� ��� �س ��وري اىل ا�� �س� �ت� �خ ��دام الأ� �س �ل �ح��ة‬ ‫الكيماوية املحرمة دولياً‪.‬‬ ‫كما ط��ال��ب احل��زب جمل�س الأم��ن‬ ‫باتخاذ العقوبات الرادعة بحق النظام‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫ورح� � ��ب احل� � ��زب ب ��امل� � ؤ�مت ��ر ال ��ذي‬

‫ع �ق��دت��ه ب�ع����ض ال �ن �خ��ب م ��ن ال�ط��ائ�ف��ة‬ ‫العلوية يف ال�ق��اه��رة‪ ،‬وبان�شقاق قا�ض‬ ‫من الطائفة الدرزية‪ ،‬منا�شداً ال�شعب‬ ‫ال �� �س ��وري �إىل االن � �خ� ��راط يف ال �ث��ورة‬ ‫ال�سورية ل�ضمان وح��دة �سوريا �أر��ض�اً‬ ‫و�شعباً ولي�ؤكد للعامل �أجمع �أن الثورة‬ ‫ال �� �س��وري��ة ه��ي ث ��ورة ال���ش�ع��ب ال���س��وري‬ ‫مبجموعه يف م��واج�ه��ة ن�ظ��ام م�ستبد‪،‬‬ ‫ولي�ست ثورة طائفة �أو عرق �أو منطقة‬ ‫جغرافية‪.‬‬ ‫يف امل ��و�� �ض ��وع ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي �أك� ��د‬ ‫احل� ��زب �إن ح �م��اي��ة امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى‬ ‫وحتريره م�س�ؤولية عربية و�إ�سالمية‪،‬‬ ‫ورف����ض التعامل اخل�ج��ول يف مواجهة‬ ‫االع �ت��داءات امل�ت�ك��ررة‪ ،‬وال�ت�ه��دي��د بهدم‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬داعيا �إىل موقف جاد‬ ‫يحمل العدو على التوقف عن عدوانه‪،‬‬ ‫�أ�سوة باملوقف الرتكي‪.‬‬ ‫ون � � ��دد احل � � ��زب ب � � إ�� � �ص� ��رار ال� �ع ��دو‬

‫ال�صهيوين على �سيا�سته القمعية بحق‬ ‫الأ�� �س ��رى ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬وت�ع��ري����ض‬ ‫ح�ي��ات�ه��م ل�ل�خ�ط��ر‪ .‬واع �ت�بر احل ��زب �أن‬ ‫�سيا�سة الكيان العن�صرية التي مل حتظ‬ ‫ب� ��إدان ��ة امل�ج�ت�م��ع ال � ��دويل‪ ،‬ومل ت�شكل‬ ‫ق�ضية حقيقية ل��دى النظام الر�سمي‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي والإ� � �س�ل��ام� ��ي ح �م �ل �ت��ه ع�ل��ى‬ ‫التمادي يف �إرهابه‪.‬‬ ‫ون� � � � ��دد احل� � � � ��زب ب� ��ال � �ت � �ه� ��دي� ��دات‬ ‫ال�صهيونية التمدد على ح�ساب الأر�ض‬ ‫ال� ��� �س ��وري ��ة ب� ��دع� ��وى ح �م��اي��ة اجل �ن��ود‬ ‫وامل �� �س �ت��وط �ن�ين يف ه �� �ض �ب��ة اجل � ��والن‪،‬‬ ‫وط��ال��ب اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة ومنظمة‬ ‫ال�ت�ع��اون اال��س�لام��ي واملجتمع ال��دويل‬ ‫ب� ��إدان ��ة ه ��ذه ال �ت �ه��دي��دات‪ .‬ك�م��ا ط��ال��ب‬ ‫ق ��وى امل �ق��اوم��ة يف � �س��وري��ا وفل�سطني‬ ‫ولبنان اعتبار �أي تو�سع �صهيوين على‬ ‫ح�ساب �سوريا عم ً‬ ‫ال عدوانياً على العرب‬ ‫جميعاً‪ ،‬والرد عليه بحزم‪.‬‬

‫«الوطنية لإلصالح» تدعو إىل «حوار وطني» شامل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالبت اجلبهة الوطنية للإ�صالح �إىل "حوار‬ ‫وطني �شامل وا�سع لتدار�س امل�شكالت التي تعاين‬ ‫منها البالد‪ ،‬واخل��روج بت�صور وا�ضح للتعامل مع‬ ‫امل�ستجدات وما ميكن �أن حتمله التطورات القادمة‬ ‫من حتديات‪ ،‬وبناء موقف وطني تتحمل فيه جميع‬ ‫الأطراف م�س�ؤوليتها‪ ،‬وا�ضعني ن�صب �أعيننا حماية‬ ‫الن�سيج الوطني‪ ،‬و�ضمان مقومات العي�ش الكرمي‬ ‫للمواطن‪ ،‬واحلفاظ على ا�ستقرار البالد‪ ،‬وو�ضع‬ ‫م�صلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجلبهة يف ب�ي��ان ��ص��در عنها �أم����س �إنّ‬ ‫"الطريق �إىل حل م�شكالت الأردن واخلروج من‬ ‫الأزمات ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية التي‬ ‫تواجهه وت�ستنزف م�ق��درات��ه‪ ،‬ال ي�ك��ون با�ستمرار‬ ‫العبث بالد�ستور وتهمي�ش م�ؤ�س�سات الدولة للتفرد‬ ‫باحلكم وبالقرار‪ ،‬بل باحرتام �إرادة ال�شعب الأردين‬

‫وحقوقه وحتقيق الف�صل بني ال�سلطات و�ضمان‬ ‫ا�ستقاللها‪ ،‬وتعزيز احلكم النيابي‪ ،‬وتداول ال�سلطة‬ ‫بطريقة دميقراطية‪ ،‬وتطبيق حكم القانون العادل‬ ‫على اجلميع‪ ،‬وحماربة الف�ساد قو ًال وفع ً‬ ‫ال"‪.‬‬ ‫وح � ّذرت اجلبهة م��ن "خطورة ا�ستمرار نهج‬ ‫ال �ف �� �س��اد ال� ��ذي ا� �س �ت �ه��ان ب��ال���ش�ع��ب الأردين وب��دد‬ ‫م��وارده‪ ،‬ويهدف �إىل اال�ستمرار يف االلتفاف على‬ ‫مطالب الإ�صالح و�إجها�ضها"‪.‬‬ ‫ور�أت �إنّ ه ��ذا ال�ن�ه��ج "يزعزع ث�ق��ة امل��واط��ن‬ ‫مب�ؤ�س�سة احل �ك��م‪ ،‬وي�ج�ع��ل م��ن الأردن اخل��ا��ص��رة‬ ‫ال�ضعيفة يف الإقليم‪ ،‬ويو�شك �أن ي�ؤهله ال�ستيعاب‬ ‫تبعات احللول املعلنة وامل�سترتة‪ ،‬التي تهدف �إىل‬ ‫مم��ا يتناق�ض مع‬ ‫ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‪ّ ،‬‬ ‫امل�صالح الوطنية العليا للأردن‪ ،‬وي�ؤجج ال�صراعات‬ ‫ويو�سع اله ّوة بني ر ؤ�ي��ة ال�شعب ور ؤ�ي��ة‬ ‫الداخلية‪ّ ،‬‬ ‫احل �ك��م‪ ،‬مل��ا ي�ج��ب �أن ت�ك��ون عليه الأم� ��ور يف داخ��ل‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬وم��ا يجب �أن يرقى إ�ل�ي��ه ال��دور الوطني‬ ‫والقومي للأردن يف حميطه العربي"‪.‬‬

‫وو�صفت اجلبهة الت�صريحات التي ن�شرتها‬ ‫جم�ل��ة أ�ت�لان �ت��ك الأم��ري �ك �ي��ة ب��اخل �ط�يرة وامل �ث�يرة‬ ‫ل �ل �ج��دل ح� ��ول الأو�� � �ض � ��اع يف الأردن وع�ل�اق��ات��ه‬ ‫اخلارجية‪ ،‬مما يعك�س عمق الأزم��ة التي يعي�شها‬ ‫ال�ن�ظ��ام‪ ،‬م�ع�برة ع��ن قلقها ال�شديد م��ن تداعيات‬ ‫ما ورد يف تلك الت�صريحات على امل�ستويني املحلي‬ ‫والإقليمي‪.‬‬ ‫ون � ّوه��ت‪" :‬نعي�ش �أزم��ة �سيا�سية واقت�صادية‬ ‫واجتماعية م��ر ّك�ب��ة‪ ،‬تتج ّلى مظاهرها يف تقزمي‬ ‫م�شروع الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬و�إغالق ملفات الف�ساد‪،‬‬ ‫وت�ع� ّم��ق ال �ه��وي��ات ال�ف��رع�ي��ة ع�ل��ى ح���س��اب ال��وط��ن‪،‬‬ ‫وي�ت�راف ��ق ذل ��ك م��ع ت��راج��ع ال �ن �م��و االق �ت �� �ص��ادي‪،‬‬ ‫وتفاقم عجز امل��وازن��ة وت�صاعد مديونية الدولة‪،‬‬ ‫وا�ستفحال �أزم��ة البطالة وازدي��اد عدد الفقراء يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬وحتميل املواطنني �أعباء ال�سيا�سات املالية‬ ‫وال�ضريبية واالقت�صادية الفا�شلة"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إنّ الأردن ي�شهد ح��ال��ة م��ن التخبط‬ ‫واالرت�ب��اك يف �إدارة ��ش��ؤون ال��دول��ة‪ ،‬ت� ؤ� ّك��د احلاجة‬

‫�إىل نهج جديد يف احلكم يحدد االجتاه‪ ،‬وي�ستجيب‬ ‫لإرادة ال�شعب الأردين امل�صمم على امل�ضي يف �إحداث‬ ‫إ�� �ص�لاح �سيا�سي واق�ت���ص��ادي واج�ت�م��اع��ي حقيقي‬ ‫و�شامل‪ ،‬ي�ضع حداً لهذا االرتباك الذي يقود البالد‬ ‫نحو املجهول‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���س�ي��اق ا��س�ت��ذك��رت اجل�ب�ه��ة ال�ب�ي��ان‬ ‫ال �� �ص��ادر ع��ن ع ��دد م��ن ال���ش�خ���ص�ي��ات ال��وط�ن�ي��ة يف‬ ‫‪ 2008/6/22‬الذي أ� ّكد على الثوابت الوطنية‪ ،‬ودعا‬ ‫�إىل الإ�صالح امل�ؤ�س�سي وحماربة الف�ساد على �أ�سا�س‬ ‫تلك الثوابت‪� ،‬إ ّال أ� ّنه ووجه يف حينه بحملة م�سعورة‬ ‫قادتها الأجهزة الفا�سدة والأقالم امل�أجورة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أنّ النظام اختار التعامل مع هذه‬ ‫املطالب م��ن خ�لال إ�ع ��ادة إ�ن�ت��اج نف�سه‪ .‬ث��م ج��اءت‬ ‫نتائج االنتخابات النيابية الأخ�يرة لت�ؤكد تخ ّلف‬ ‫قانون االنتخاب وتناق�ضه مع الإج�م��اع الوطني‪،‬‬ ‫مما ك�شف زيف الإدعاء بالت�أ�سي�س حلكومة برملانية‬ ‫ّ‬ ‫و�أعاد البالد �إىل املربع الأول‪.‬‬

‫اعتصام أطباء مستشفى الحسني يدفع‬ ‫مسؤولي الصحة إىل زيارته‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫ا�ستدعى اعت�صام �أطباء م�ست�شفى احل�سني يف‬ ‫مدينة ال�سلط �ضد ق��رار وزارة ال�صحة �إلزامهم‬ ‫ال � ��دوام يف م�ست�شفى الأم�ي��ر ح���س�ين ب �ل��واء عني‬ ‫البا�شا‪� ،‬إىل تكليف وزي��ر ال�صحة د‪.‬عبد اللطيف‬ ‫وريكات‪ ،‬الأمني العام للوزارة مبتابعة هذه الق�ضية‬ ‫وتهدئة الأو�ضاع بني الأطباء‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى الأم �ي�ن ال �ع��ام ل �ل ��وزارة د‪��.‬ض�ي��ف اهلل‬ ‫ال �ل��وزي وبع�ض ر�ؤ� �س��اء االخت�صا�ص فيها �أم����س‪،‬‬ ‫ب��ر�ؤ��س��اء الأق���س��ام يف م�ست�شفى احل�سني‪ ،‬بح�ضور‬ ‫م��دي��ر ��ص�ح��ة ال�ب�ل�ق��اء د‪.‬خ��ال��د احل �ي��اري وم��دي��ر‬ ‫امل�ست�شفى د‪.‬م�صلح العبادي‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ل��وزي يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬إنّ تدوير‬ ‫الأط �ب��اء املقيمني يف م�ست�شفى احل�سني بال�سلط‬ ‫والأم�ير ح�سني بعني البا�شا ق��رار اتخذه املجل�س‬ ‫الطبي الأردين قبل �أكرث من عام‪.‬‬ ‫وبح�سب الأمني العام‪ ،‬اعترب القرار م�ست�شفى‬ ‫احل�سني بال�سلط وم�ست�شفى الأمري ح�سني يف عني‬ ‫البا�شا وح��دة �أكادميية واح��دة‪ ،‬ف�ضال عن اعتبار‬ ‫م�ست�شفى الأمري ح�سني م�ست�شفى تعليميا‪.‬‬ ‫وبينّ �أنّ هذا القرار جاء لرفع م�ستوى اخلدمة‬ ‫الطبية املقدمة للمواطن‪ ،‬وكذلك للتو�سع يف �أعداد‬ ‫الأط�ب��اء املقيمني م��ن أ�ج��ل احل�صول على �شهادة‬ ‫البورد الأردين التي تعترب �شهادة ذات م�ستوى عالٍ‬ ‫وت�ؤهل �صاحبها للعمل يف الكثري من البلدان‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق‪ ،‬ا ّتهم �أطباء م�ست�شفى احل�سني‬ ‫يف ال�سلط وزير ال�صحة الوريكات بـ"االرجتالية يف‬

‫اتخاذ القرارات"‪ ،‬بعد ق��رار �أ�صدره ب�إلزام �أطباء‬ ‫امل�ست�شفى بالدوام يف م�ست�شفى الأمري ح�سني بلواء‬ ‫عني البا�شا؛ لنق�ص الكوادر الطبية‪.‬‬ ‫واعت�صم ع�شرات الأطباء املحتجني على القرار‬ ‫�أم����س الأول �أم ��ام م�ست�شفى احل�سني يف ال�سلط‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن �أنّ امل�ست�شفى ي�ع��اين نق�صا يف ال�ك��وادر‪،‬‬ ‫مت�سائلني يف الوقت ذاته كيف يتخذ وزير ال�صحة‬ ‫مثل هذا القرار؟‬ ‫وان �ت �ق��د الأط� �ب ��اء ق� ��رار وزي� ��ر ال���ص�ح��ة مبنع‬ ‫الطبيب املقيم من العمل يف م�ست�شفى غري م�صنف‬ ‫كتعليمي‪ ،‬وا�صفني �سيا�ساته بـ"االرجتالية و�أ ّن��ه‬ ‫ي�ستجيب ع�ن��د زي��ارات��ه لأول �شخ�ص يالقيه"‪،‬‬ ‫معتربين يف الوقت ذاته �أنّ �إلزامهم بقرار الدوام‬ ‫يف م�ست�شفى الأم�ي�ر ح�سني ال�ق��ري��ب م��ن خميم‬ ‫البقعة ما هو �إ ّال "�ضحك على ذقون الأطباء"‪.‬‬ ‫وكان الأمني العام لوزارة ال�صحة طلب خالل‬ ‫ل�ق��ائ��ه ر ؤ�� �س��اء االخ�ت���ص��ا���ص ور ؤ��� �س ��اء الأق �� �س��ام يف‬ ‫م�ست�شفى احل�سني بال�سلط‪ ،‬التوا�صل مع الأطباء‬ ‫املقيمني و�شرح أ�ه��داف ال ��وزارة من ق��رار املجل�س‬ ‫الطبي الأردين‪ ،‬كما ك ّلفهم بو�ضع خطة تنفيذية‬ ‫لهذا القرار‪.‬‬ ‫و�أ�شاد املجتمعون ب�أداء وزير ال�صحة‪ ،‬وخا�صة‬ ‫متابعته امل�ستمرة لأع �م��ال امل�ست�شفيات وامل��راك��ز‬ ‫ال�صحية‪ ،‬م��ن خ�لال ال��زي��ارات امليدانية املتكررة‬ ‫ب�شكل مفاجئ‪.‬‬ ‫و أ�ث�ن��وا على جهود العاملني يف وزارة ال�صحة‬ ‫م��ن أ�ط� �ب ��اء ومم��ر� �ض�ين و� �ص �ي��ادل��ة وم �ه��ن طبية‬ ‫م�ساندة وموظفني‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫النهايات واغتيال م��رزوق يف م��دن امللح �شرق املتو�سط‬ ‫ب�شرت منذ عقود باحلال املعقد والأه ��وال التي تلتف على‬ ‫الأعناق تخنقها حد الذبح‪ ،‬ففي النهايات اختلطت الأ�شياء‬ ‫ونفيت القيم وت�شوهت الهويات ومل يعد معروفا من اجلالد‬ ‫وم��ن ال�ضحية‪ ،‬وت �ت��وج امل�شهد باغتيال م ��رزوق ليتوه كل‬ ‫الذين كانوا معه‪ ،‬وبعدهم ا�ستمر التيه يف وادي العيون وكل‬ ‫الواحات ملا حتول املاء �إىل زيت نفط تنعم به قحاب وميوت‬ ‫ال�شعر ومعه املعرفة واحلر عط�شا‪.‬‬ ‫وم��ذ ذاك ال��زم��ان انقلبت م��دن ال��رم��ل م��ن ملح وط��وز‬ ‫�إىل مواخري و�صلت �أبراجها عنان ال�سماء حتديا للأطول‬ ‫بالعامل رغم ق�صر القامات خالية الهمم املتكر�شة توح�شا‬ ‫بنهم مل يخلو من فجع‪ ،‬فما عاد �شرق املتو�سط لطيب الهواء‬ ‫وال لتفتح اخلاليا للحب وال�شهوة‪ ،‬فقد حت ّولت ع�صي الرعي‬ ‫فيه �إىل ق�ضبان �سرعان م��ا �سيجت ك�أقفا�ص ينح�شي بها‬ ‫الل�سان وكل الكالم‪ ،‬وح ّلت حم ّلهم الروم وعاد الفر�س معهم‪،‬‬ ‫وال �أحد يتذكر يرموك �أو قاد�سية‪.‬‬ ‫ومل يكتفوا‪ ،‬فاغتالوا مرزوقا مرة �أخ��رى‪ ،‬فجفّ بردى‬ ‫والعا�صي �صار لينا‪ ،‬والأردن �سيال �شحيحا وطربيا ملاء عذب‬ ‫منها ومل يعد لنا منه ن�صيبا �أو حتى جم��رد بلة ري��ق‪ .‬وها‬ ‫هي النار حترق جلق‪ ،‬وتلوح بحرق بريوت ثالثة وهي مل تعد‬ ‫باري�س العرب �إ ّال جلهة ال�سياحة اجل�سدية وقد غادرها كبار‬ ‫الفن �أدبا وثقافة منذ �أمد يتمادى بالبعد‪.‬‬ ‫لو �أنّ عبد الرحمن منيف يعود ليكتب ثانية ل�صحح لنا‬ ‫وكتب البدايات وقتل مرزوق حرقا يف تون�س‪ ،‬وعن مدن من‬ ‫�سدة القاع �إىل الأبراج‪ ،‬ول�سوف يت�أمل معنا ربيعا يزهر دما‬ ‫وفو�ضى وخيانات‪ .‬ولو �أنّ مظفر النواب �أراد الكتابة اليوم‬ ‫لأع ��اد على امل�سامع «ق�م��م قمم ق�م��م» م��درك��ا �أك�ث�ر م��ن هو‬ ‫راعي املعزة والغنم‪ّ � .‬أما من كتب و ّ‬ ‫حلن ن�شيد بالدي بالدي‬ ‫ف�سيعمد لتغيري فداك با�ستبحت‪ ،‬وبالد قد تتحول �إىل نباح‬ ‫ال�ع��رب �أدم ��اين م��ن ال�شام لبغدان وم��ن جن��د �إىل مي��ن �إىل‬ ‫م�صر فقردان‪ ,‬ثالهم معهم بال ب�صر وال �سمع �أو ل�سان‪.‬‬

‫عمال األمانة يرفضون إلزامية‬ ‫العضوية بنقابة البلديات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫اتهم موظفو �أمانة ع ّمان �إدارة الأم��ان��ة ب�سرقتهم واالحتيال‬ ‫عليهم‪ ،‬جمددين رف�ضهم للقرار ال�صادر عن �إدارة الأمانة املتعلق‬ ‫باقتطاع دينار واح��د �شهرياً ب��دل ا�شرتاك يف نقابة "العاملني يف‬ ‫البلديات" من رواتبهم‪.‬‬ ‫ع�ضو جلنة موظفي الأم��ان��ة املحتجني ف��واز الهروط ق��ال �إنّ‬ ‫قرار االقتطاع �أثار غ�ضبا وا�ستيا ًء وا�سعا‪ ،‬مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬كيف ميكن‬ ‫إ�ج �ب��ار ق��راب��ة ‪ 18‬م��وظ�ف�اً يف أ�م��ان��ة ع�م��ان ع�ل��ى ال��دخ��ول يف نقابة‬ ‫العاملني يف البلديات؟!" منوهاً �إىل �أ ّن��ه ال يجوز �إجبار العاملني‬ ‫على االنت�ساب للنقابة‪ ،‬لأن اال�شرتاك فيها اختياري ولي�س �إجباري‪،‬‬ ‫متهماً �إدارة الأمانة ب�سرقة املوظفني‪.‬‬ ‫وبينّ الهروط يف ت�صريحات خا�صة لـ"ال�سبيل" �أنّ �إدارة الأمانة‬ ‫ت�ص ّر على التعدي على حقوق املواطنني والتغول عليهم وانتهاك‬ ‫حقوقهم ب�إلزامهم باال�شرتاك يف النقابة‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ االتفاقية العمالية التي و ّقعتها �أمانة عمان الكربى‬ ‫ونقابة العاملني يف البلديات‪ ،‬برعاية وزارة العمل‪ ،‬كانت مثار خالف‬ ‫وجدل بني اللجنة النقابية يف الأمانة والبلديات‪� ،‬إذ تلتزم الأمانة‬ ‫ح�سب االتفاقية باقتطاع دي�ن��ار واح��د �شهريا م��ن عمال املياومة‬ ‫وحتويله �إىل النقابة‪ ،‬اعتبارا من تاريخ الأول من �شهر �آذار اجلاري‪،‬‬ ‫على �أن يك ّلف موظف ق�سم الرواتب مبتابعة االقتطاعات ال�شهرية‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أنّ االتفاقية عملت ك��ذل��ك على منع النقابة من‬ ‫املطالبة ب�أيّ حقوق عمالية ملدة عامني متوا�صلني‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ رئي�س "نقابية الأمانة" عيا�ش كري�شان كان قد رف�ض‬ ‫االتفاقية‪ ،‬ب�سبب جتاهلها مطالب عمال وم�ستخدمي الأم��ان��ة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا توا�صل الدفاع عن حقوقهم الوظيفية‪ ،‬وجتميد ذلك ملدة‬ ‫عامني‪ ،‬عدا عن �إلزامية ع�ضويتهم يف النقابة‪ ،‬مقابل اقتطاع دينار‬ ‫�شهريا لهذه الغاية‪ ،‬ومطالب نقابية أ�خ ��رى‪ ،‬على ر�أ�سها ع�لاوة‬ ‫امل�ؤ�س�سة كا�شرتاك �إجباري يف النقابة‪.‬‬ ‫وتابع كري�شان �أنّ "اللجنة احلالية يف الأمانة‪ ،‬مل تكن ّ‬ ‫مطلعة‬ ‫على االتفاقية‪ ،‬ومل ت�شارك ب�صياغتها‪ ،‬ما �أ�ضعف النقابة الأم يف‬ ‫التعامل مع ق�ضايا املنت�سبني التي نحن �أقدر على ت�شخي�صها"‪.‬‬

‫الفتة تنتقد قرار ال�صحة يف اعت�صام �أطباء ال�سط‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫سؤال للروابدة‪:‬‬ ‫هل أنت‬ ‫ديناصور؟‬ ‫ال�����س���ؤال وج��ه��ه ال��ك��ات��ب ن��اه�����ض ح�تر لرئي�س‬ ‫الوزراء الأ�سبق عبد الر�ؤوف الروابدة يف ال�صالون‬ ‫ال�سيا�سي ال��ذي عقد ليل �أول �أم�س بدعوة كرمية‬ ‫من النائب ال�سابق ذيب عبد اهلل‪.‬‬ ‫الروابدة �أجاب عن ال�س�ؤال بظرفه املعهود‪ :‬نعم‬ ‫�أنا دينا�صور مبعنى الكبري وال�ضخم‪ ،‬ول�ست كذلك‬ ‫مبعنى الرجعي واملنقر�ض‪ ،‬متطرقاً اىل �أن املفاهيم‬ ‫تختلف من لغة اىل �أخرى وترجمتها حرفياً حترف‬ ‫امل��ع��ن��ى‪ .‬لكن رئي�س ال����وزراء ال���ذي م��ا ي���زال حا�ضر‬ ‫الذهن‪� ،‬أملعيا‪ ،‬ظريفاً وميلك القدرة على التنويع يف‬ ‫الكلمات واملعاين‪� ،‬أقر �أنه وجيله باتوا ينتمون اىل‬ ‫املا�ضي والربكة يف ال�شباب‪.‬‬ ‫الأح��ادي��ث والنقا�شات ال�ساخنة تناولت زي��ارة‬ ‫اوب���ام���ا وم���دل���والت���ه���ا‪ ،‬ال��و���ض��ع يف ����س���وري���ا‪ ،‬ق��ان��ون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬الوحدة الوطنية وغريها من املو�ضوعات‪.‬‬ ‫ب��ر�أي الروابدة ف�إن زي��ارة اوباما جاءت �شكلية‪،‬‬ ‫ومل ت�����ض��ف ج���دي���داً‪ ،‬وال��و���ض��ع يف ���س��وري��ا �سيطول‪،‬‬ ‫نظراً للموقف الذي يتخذه املجتمع الدويل‪ ،‬وولوغ‬ ‫ب�����ش��ار اال���س��د يف دم���اء ���ش��ع��ب��ه‪ ،‬م��ا يعني �أن ال ع��ودة‬ ‫عن الإط��اح��ة ب��ه‪ ،‬حم��ذرا يف الآن ذات��ه من ترتيبات‬ ‫ت�ضعها الدول الكربى‪.‬‬ ‫ويقر الروابدة بوجود مر�ض يف املجتمع ا�سمه‬ ‫الإق��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬وي��ع��ت��ق��د ان حم��ارب��ت��ه وال��ت�����ص��دي له‬ ‫ي��ك��ون بتحرك ال��ق��وى الفاعلة يف املجتمع‪ ،‬لو�ضع‬ ‫النقاط على احلروف‪ ،‬م�ؤكدا عدم ر�ضاه عن قانون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬داعيا اىل احلوار ب�ش�أنه‪.‬‬ ‫�أع�����اد ال����رواب����دة ال��ت��ذك�ير ب��ع��دائ��ه ل��ل��ي�برال��ي�ين‬ ‫الديجتاليني الذين قد يكونون يحملون �أهم و�أكرب‬ ‫ال�شهادات غري �أنهم غري ملمني بالو�ضع يف االردن‬ ‫وح���اج���ات امل���واط���ن االردين وت��رك��ي��ب��ت��ه ون��ف�����س��ي��ت��ه‪،‬‬ ‫م�����ؤك����دا �أن امل����ؤ����س�������س���ات امل�����س��ت��ق��ل��ة ال���ت���ي ت�����س��ت��ه��ل��ك‬ ‫موازنة الدولة‪� ،‬إمنا وجدت لتلغي �أدواراً كانت من‬ ‫اخت�صا�ص احلكومات‪ ،‬فلم تبق م�ساحة للحكومات‬ ‫للتحرك �إال القليل‪.‬‬ ‫وداف����ع اب���و ع�����ص��ام ع��ن رج����االت ال��دول��ة ال��ذي��ن‬ ‫تولوا منا�صب يف ال�سابق قائال‪� :‬إنهم خدموا وبنوا‬ ‫ال��ب��ل��د وح���م���وه‪ ،‬م����ؤك���دا �أن��ه��م مل ي��ك��ون��وا ف��ا���س��دي��ن‬ ‫اطالقاً‪ ،‬و�إن كان قد حدث بالن�سبة لبع�ضهم‪ ،‬فقد‬ ‫كانت ال�سرقة ال تتعدى الواحد يف املائة‪� ،‬أم��ا الآن‬ ‫فت�سرق ال��ـ��ـ‪ 95‬يف امل��ائ��ة‪ .‬م�شريا اىل موقفه امل�ضاد‬ ‫للف�ساد وال��داع��ي اىل حماربته ب�شكل قانوين‪ ،‬فال‬ ‫ت��ك��ون االت��ه��ام��ات ج��زاف��اً وامن���ا ع�بر �أدل����ة‪ ،‬وال��ق��رار‬ ‫للق�ضاء‪ .‬الروابدة �أكد تفا�ؤله بقادم االي��ام‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫عدم خ�شيته على الوطن‪ ،‬ووقوفه اىل جانب الكثري‬ ‫من مطالب الإ�صالح‪.‬‬ ‫لي�ست مهمتي ككاتب �أن �أروج للروابدة او غريه‪،‬‬ ‫و�إن كنت �أح�ت�رم ال��رج��ل و�أق���در جتربته‪� ،‬إمن��ا نقل‬ ‫ال�صورة والتعقيب عليها‪ ،‬عل فيها ما يفيد‪.‬‬ ‫واحل���ق ان الكثري مم��ا ق��ال��ه ال��رواب��دة و�أ�شبعه‬ ‫احلا�ضرون متحي�صاً ونقا�شاً‪� ،‬سواء مما ذكرته �أو‬ ‫مما مل �أذكره‪ ،‬يحتاج اىل وقفة‪ ،‬فكله يدور يف اذهان‬ ‫النا�س‪ ،‬امنا ينق�صه اطار للتو�سع فيه واطالق حوار‬ ‫ب�ش�أنه‪ ..‬ه��ذا �إذا كنا حقاً نريد ا���ص�لاح��اً ال جمرد‬ ‫ث��رث��رة كتلك التي �ضمنها جنيب حمفوظ رائعته‬ ‫"ثرثرة على النيل"‪.‬‬ ‫يبقى ف��وز املنتخب الوطني على اليابان حدث‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬ما دعا الكثري من احلا�ضرين ال�ستح�ضاره‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ع��ق��ب ال���رواب���دة ب�����س��خ��ري��ت��ه امل��ع��ه��ودة‪ ،‬مثمناً‬ ‫احلدث بالقول‪" :‬نحن جعانني فرح"‪..‬‬ ‫نعم‪ ..‬نحن كذلك‪ ،‬حتى لو �أتى هذا الفرح عرب‬ ‫كرة القدم!‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫قضية‬

‫الغموض يلف مصري تعليمات املعونة‬ ‫الوطنية الجديدة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫يلف الغمو�ض م�صري تعليمات‬ ‫جديدة �أقرها �صندوق املعونة الوطنية‬ ‫لتقدير حاجة طالبي االنتفاع بخدماته‬ ‫و�سط توقعات بوقف العمل بالتعليمات‬ ‫التي �أثارت كثريا من االنتقادات‪.‬‬ ‫وطلب �صندوق املعونة من موظفيه‬ ‫ر�صد �إنفاق الأ�سرة املنتفعة من خدماته‬ ‫على الكهرباء واملياه والإيجارات؛ وذلك‬ ‫يف كتاب عممه ال�صندوق على مكاتبه‬ ‫امليدانية اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫وطلبت م��دي��رة ال�����ص��ن��دوق ب�سمة‬ ‫ا�سحاقات يف الكتاب "االلتزام والعمل‬ ‫فقط على ر�صد مقدار الإنفاق الفعلي‬ ‫ل�ل�أ���س��ر‪ ،‬ط��ال��ب��ة االن��ت��ف��اع م��ن امل��ع��ون��ة‬ ‫على ه��ذه ال��ب��ن��ود‪ ،‬دون �أن ي�شكل هذا‬ ‫الر�صد مانعا �أو حاجبا للمعونة عن‬ ‫الأ���س��ر ط��ال��ب��ة االن��ت��ف��اع ب����أي ح��ال من‬ ‫الأحوال" وذل����ك لـ" ق���رب ال���ب���دء يف‬ ‫تطبيق تعليمات تقدير حاجة طالبي‬ ‫االن���ت���ف���اع ل���ع���ام ‪ "2012‬ب��ح�����س��ب ن�ص‬ ‫التعميم‪.‬‬ ‫وكان ال�صندوق عمم يف الرابع من‬ ‫�شهر �شباط املا�ضي كتابا يطلب فيه بدء‬ ‫تطبيق تعليمات تقدير حاجة طالبي‬ ‫االنتفاع منذ مطلع ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و أ�ث���������ارت ت���ل���ك ال��ت��ع��ل��ي��م��ات ج���دال‬ ‫وا����س���ع���ا ب��ع��د ح���دي���ث ع���ن رب��ط��ه��ا منح‬ ‫امل��ع��ون��ات با�ستهالك الكهرباء وامل��ي��اه‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تفا�صيل أ�خ��رى عن ملكية‬ ‫الأرا���ض��ي ووق��ف �أو اقتطاع �أج���زاء من‬

‫امل��ع��ون��ة م��ق��اب��ل ملكية امل��واط��ن�ين لأي‬ ‫قطعة ار�����ض‪��� ،‬س��واء �أك���ان���ت منتجة ام‬ ‫غري منتجة‪ ،‬او ال�ستئجار م�سكن ب�أجرة‬ ‫تتجاوز ‪ 100‬دينار‪� ،‬أو ملكية احد الأبناء‬ ‫ملركبة‪.‬‬ ‫ب���ي���د �أن رئ���ي�������س جم���ل�������س �إدارة‬ ‫ال�����ص��ن��دوق وزي���ر التنمية االجتماعية‬ ‫وجيه عزايزة بني �أن التعليمات �أق��رت‬ ‫ك��م���ؤ���ش��رات "ا�سرت�شادية" ومل تقر‬ ‫ك��ت��ع��ل��ي��م��ات إ�����ض���اف���ي���ة‪ ،‬وذل�����ك مل��ع��اجل��ة‬ ‫اختالفات يف تطبيق تعليمات املعونات‬ ‫املالية وحماية الأ�سر املحتاجة التي بد�أ‬ ‫العمل بها يف متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫وي��زي��د م��ن اللغط والغمو�ض �أن��ه‬ ‫ح��ول �أه���داف التعليمات �أنها مل تن�شر‬ ‫يف اجلريدة الر�سمية رغم �إقرارها قبل‬ ‫�أكرث من ثالثة �شهور من املوعد الذي‬ ‫حدد لتنفيذها‪.‬‬ ‫ي�����ض��اف �إىل ذل����ك �أن ال��ت��ع��ل��ي��م��ات‬ ‫امل��وزع��ة على امل��ي��دان ت�ضمن تعليقات‬ ‫ب���خ���ط ال���ي���د ت�����ش�ير �إىل �أي ج�����داول‬ ‫التعليمات ي�ست�أن�س بها و�أخ���رى غري‬ ‫معتمدة‪.‬‬ ‫و�أرج�����ع وزي����ر ال��ت��ن��م��ي��ة ع���دم ن�شر‬ ‫التعليمات يف اجل��ري��دة الر�سمية �إىل‬ ‫"وجود ل��ب�����س �أو خ��ل��ل يف �إج������راءات‬ ‫التنفيذ" اذ ت��ن�����ش��ر احل��ك��وم��ة ك���ل ما‬ ‫يتعلق بالقرارات والقوانني واالنظمة‬ ‫وال���ت���ع���ل���ي���م���ات اخل����ا�����ص����ة ب���احل���ك���وم���ة‬ ‫واج���ه���زت���ه���ا ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة يف اجل���ري���دة‬ ‫الر�سمية قبل بدء تطبيقها‪.‬‬ ‫فيما �أكدت مديرة ال�صندوق ب�سمة‬

‫ا���س��ح��اق��ات �أم�����س ب��ق��ول��ه��ا �إن ا���س��ت��م��ارة‬ ‫التخ�صي�ص كانت حتتوي منذ �سنوات‬ ‫على بنود تتعلق بنفقات الطاقة وامل��اء‬ ‫والإيجار‪� ،‬إال �أنه طيلة ال�سنوات املا�ضية‬ ‫مل يجر ر���ص��ده��ا‪ ،‬م��ع ارت��ف��اع الأ���س��ع��ار‬ ‫�أ�صبح هناك حاجة لر�صدها‪.‬‬ ‫وبينت ا�سحاقات �أن الهدف من هذا‬ ‫الر�صد التعرف على �أ�سباب االرتفاع يف‬ ‫الإنفاق وانعكا�سه على املعونة امل�ستحقة‬ ‫ل�ل��أ����س���رة‪ ،‬وب���ال���ت���ايل ات���خ���اذ ���ص��ن��دوق‬ ‫املعونة ل�سيا�سات "حتمي من الإ�سراف‬ ‫يف ا�ستهالك الكهرباء‪ ،‬وا�ستنزاف كامل‬ ‫�أو م��ع��ظ��م م��ب��ل��غ امل��ع��ون��ة ع��ل��ى ت�سديد‬ ‫ف��ات��ورة الكهرباء‪ ،‬وبالتايل ع��دم ق��درة‬ ‫الأ���س��رة وعجزها ع��ن ت���أم�ين حاجاتها‬ ‫الأ�سا�سية"‪.‬‬ ‫وا���ش�ترط��ت ال��ت��ع��ل��ي��م��ات �أال ي��زي��د‬ ‫م���ع���دل ا����س���ت���ه�ل�اك ال���ك���ه���رب���اء وامل���ي���اه‬ ‫لطالب االنتفاع م��ن املعونة ع��ن مبلغ‬ ‫ثالثني دينارا �شهريا‪ ،‬حت�سب بناء على‬ ‫�آخ���ر ث�لاث ف��وات�ير للمياه والكهرباء‬ ‫ق��ب��ل ت��ق��دمي ط��ل��ب االن��ت��ف��اع ب��خ��دم��ات‬ ‫ال�صندوق‪ ،‬وه��و مبلغ �أ ّك���دت ا�سحاقات‬ ‫يف لقاء �سابق �أ ّن���ه ج��رى حت��دي��ده بنا ًء‬ ‫على ا�ستهالك الأ�سرة متو�سطة احلال‪،‬‬ ‫م�شرية يف الوقت نف�سه �أ ّن��ه لي�س ثابتا‬ ‫�أو«مقدّ�سا»‪.‬‬ ‫و�����س����ب����ق لإ�����س����ح����اق����ات �أن ب��� ّي���ن���ت‬ ‫�أنّ جم��ل�����س �إدارة ال�������ص���ن���دوق ط��ل��ب‬ ‫ت�����أخ��ي�ر ج���زئ���ي���ة ال�����س��ك��ن وا���س��ت��ه�لاك‬ ‫امل��ي��اه وال��ك��ه��رب��اء يف التعليمات حاليا‪،‬‬ ‫واالك����ت����ف����اء ح���ال���ي���ا ب���ر����ص���ده���ا وج��م��ع‬

‫تعليقات بخط اليد على التعليمات‬

‫معلومات عنها‪ ،‬بيد �أنّ التعليمات املق ّرة‬ ‫مل ت�شر �إىل �إم��ك��ان��ي��ة ت���أج��ي��ل �أيّ جزء‬ ‫ن�صت على �سريانها منذ مطلع‬ ‫منها‪� ،‬إذ ّ‬ ‫�شهر �آذار احلايل‪.‬‬ ‫وبينت ا�سحاقات �أن الأ�سر املنتفعة‬ ‫من معونات ال�صندوق لن تت�أثر باحلد‬ ‫الأعلى للرثوة احليوانية امل�سموح بها‪،‬‬ ‫و�إن "كان لديها ثالثون ر�أ�سا من الغنم‬ ‫على �سبيل املثال"‪.‬‬ ‫�����ص التعليمات ع��ل��ى احت�ساب‬ ‫وت��ن ّ‬

‫�أربعة دنانري عن كل ر أ����س من الأغنام‬ ‫�أو املاعز كدخل �شهري للأ�سرة املنتفعة‬ ‫بح ّد �أع��ل��ى ‪ 16‬ر�أ���س��ا‪ ،‬فيما حتت�سب ‪40‬‬ ‫دي���ن���ارا ع���ن ك��� ّل ب��ق��رة متتلكها ك��دخ��ل‬ ‫���ش��ه��ري ب�����ش��رط �أال ي��زي��د ع���دده���ا عن‬ ‫اث��ن��ت�ين‪ ،‬بينما ق���دّرت التعليمات دخل‬ ‫الأ�سرة ال�شهري من امتالكها ر�أ�س �إبل‬ ‫ب���ـ‪ 15‬دي��ن��ارا‪ ،‬متيحة ل�ل�أ���س��رة امتالك‬ ‫�أرب���ع���ة ر�ؤو�������س م���ن الإب�����ل ك��ح�� ّد أ�ع��ل��ى‬ ‫لال�ستفادة من املعونة‪.‬‬

‫االتحاد األوروبي‪ :‬تأخر إعالن النتائج شكك يف نزاهة هيئة االنتخابات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ق���ال���ت ب��ع��ث��ة االحت�������اد الأوروب��������ي‬ ‫ملراقبة االنتخابات النيابية ‪� 2013‬إنّ‬ ‫التقييم العام املتعلق بنزاهة و�شفافية‬ ‫الهيئة امل�ستقلة ل�لان��ت��خ��اب��ات ت���أ ّث��رت‬ ‫�سلباً ب�سبب الت�أخري يف �إع�لان نتائج‬ ‫الدوائر الوطنية‪.‬‬ ‫و�ص ّرح رئي�س بعثة املراقبني ديفيد‬ ‫م���ارت���ن خ��ل�ال م����ؤمت���ر ���ص��ح��ف��ي عقد‬ ‫�أم�س لإعالن التقرير النهائي ملراقبة‬ ‫االنتخابات‪� ،‬أنّ البعثة خل�صت لتقدمي‬ ‫ت���و����ص���ي���ات غ��ي�ر م���ل���زم���ة ل��ل��ح��ك��وم��ة‪،‬‬ ‫تتناول حق االقرتاع ومتويل احلمالت‬ ‫االن���ت���خ���اب���ي���ة‪ ،‬وم���ق�ت�رح���ات ل��ت��ط��وي��ر‬ ‫العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫ون��ف��ى ات��ه��ام��ات زع��م��ت الت�شكيك‬ ‫مب�صداقية تقرير البعثة‪ ،‬قائال‪" :‬ال‬ ‫�أع��ل��م م��ن يتهم التقرير بعدم الدقة‪،‬‬ ‫خا�صة �أنّ التقرير �س ّلم �أم�س ل��وزارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬ورئ��ا���س��ة ال����وزراء والهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخابات"‪ ،‬م�ضيفا �أنّ‬ ‫البعثة عملت ل�شهرين م��ع موظفني‬ ‫حم��ل��ي�ين ���ض��م��ن م��ع��اي�ير ت�����ض��م��ن دق��ة‬ ‫التقرير‪.‬‬ ‫و����ش���دد م���ارت���ن ع���ل���ى رف�������ض �أ ّي����ة‬ ‫ت���دخ�ل�ات ح��ك��وم��ي��ة يف ع��م��ل ال��ب��ع��ث��ة‪،‬‬ ‫قائال‪�" :‬إنّ عملنا ال يقبل �أيّ تدخل‪،‬‬

‫متابعة االنتخابات ال�سابقة‬

‫ونحن نرف�ض العمل يف ال��دول��ة التي‬ ‫تتدخل يف عملنا"‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت ال��ب��ع��ث��ة يف ت��و���ص��ي��ات��ه��ا‬ ‫�إدراج �أحكام لرت�سيم دوري للحدود يف‬ ‫الد�ستور‪ ،‬مب��ا فيها معايري كالنطاق‬ ‫وال�����س��ك��ان وال��ك��ف��اءة والإط�����ار الزمني‬

‫ل��ت��ع��ك�����س امل�����س��اواة يف مت��ث��ي��ل ع���دد من‬ ‫النا�س وتوفر ت�سا ٍو يف الأ�صوات‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح �أنّ ب����إم���ك���ان الأردن����ي��ي�ن‬ ‫من خ�لال ح��وار وطني و�شامل اتخاذ‬ ‫ق�������رارات ب�������ش����أن ال���ن���ظ���ام االن��ت��خ��اب��ي‪،‬‬ ‫املعبرّ عن طموحات ال�شعب ورغباته‬

‫للحكومة املقبلة؛ باعتبار �أنّ النظام‬ ‫االنتخابي احل��ايل مبني على �أ�سا�س‬ ‫ال�صوت الواحد غري القابل للتحويل‬ ‫وال ي���دع���م الأح�������زاب ال�����س��ي��ا���س��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫ي�ستفيد منه املر�شحون الأفراد‪.‬‬ ‫ويدعو التقرير �إىل حت�سني �أنظمة‬

‫احل��م�لات االنتخابية الإع�لام��ي��ة من‬ ‫خ�لال ت��وزي��ع ال��ت��زام املعاملة العادلة‬ ‫وامل����ح����اي����دة م����ن امل���ر����ش���ح�ي�ن‪ ،‬وو����ض���ع‬ ‫�إج��������راءات وا����ض���ح���ة وم�ل�ائ���م���ة ب�����ش���أن‬ ‫ت���وزي���ع ال���دق���ائ���ق امل��ج��ان��ي��ة وط��ري��ق��ة‬ ‫تخ�صي�صها‪.‬‬ ‫و�أو���ص��ى التقرير ب���إل��غ��اء الأح��ك��ام‬ ‫ال�����واردة يف ق��ان��ون االن��ت��خ��اب وق��ان��ون‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة امل�����س��ت��ق��ل��ة ل�لان��ت��خ��اب‪ ،‬وال��ت��ي‬ ‫متنح الهيئة وجمل�س ال���وزراء �سلطة‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة‪ ،‬م����ن أ�ج�������ل م���ن���ح ال��ه��ي��ئ��ة‬ ‫ا�ستقاللية ف�� ّع��ال��ة و�سلطة تنظيمية‬ ‫غري مق ّيدة‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س البعثة على �ضرورة‬ ‫�ل��ن���ف���اق ع��ل��ى احل��م�لات‬ ‫و����ض���ع ح���د ل إ‬ ‫االنتخابية على نحو ي�ضمن مكافحة‬ ‫ا�ستخدام امل��ال ال�سيا�سي يف احلمالت‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫ومن �ضمن التو�صيات الدعوة �إىل‬ ‫تعزيز بنية الأحزاب ال�سيا�سية ودورها‬ ‫م���ن خ��ل�ال امل�������س���اع���دات امل���ال���ي���ة ال��ت��ي‬ ‫ت��ت��ي��ح ل��ه��ا ت��ط��وي��ر ه��ي��ك��ل��ي��ات �إقليمية‬ ‫وت����أدي���ة دور �أك�ب�ر يف احل��ي��اة ال��ع��ام��ة‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب تنظيم م�����ش��اري��ع تدريبية‬ ‫ملمثلي الأح����زاب وم��ن��دوب��ي املر�شحني‬ ‫ل��ل��م�����س��اه��م��ة يف حت�������س�ي�ن دوره��������م يف‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات وجعلهم �أك�ث�ر فعالية يف‬ ‫مراكز االقرتاع‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫الرواشدة لـ «السبيل»‪ :‬من يطرح فكرة‬ ‫مغادرتي النقابة يدق «إسفينا» يف جسدها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫أ�ث������ار ت���ك���رار ت��غ��ي��ب ن��ق��ي��ب امل��ع��ل��م�ين‬ ‫م�����ص��ط��ف��ى ال����روا�����ش����دة ع����ن االج���ت���م���اع���ات‬ ‫الأخ���ي��رة ل��ل��م��ج��ل�����س ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬ج��م��ل��ة من‬ ‫الت�سا�ؤالت حول بقائه يف من�صب النقيب‪.‬‬ ‫ويف رد لـ" ال����روا�����ش����دة "على ت��ل��ك‬ ‫ال���ت�������س���ا�ؤالت �أك�����د لـ" ال�سبيل" مت�����س��ك��ه‬ ‫مبن�صبه ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬م��ت��ه��م��ا ك��ل م��ن ي��ط��رح‬ ‫فكرة مغادرته للنقابة �إمنا يدق �إ�سفينا يف‬ ‫ج�سدها‪.‬‬ ‫وب�������د�أ ال���ت���ه���ام�������س ب�������ش����أن ع�����دم ر���ض��ا‬ ‫�أع�����ض��اء م���ن ال��ن��ق��اب��ة ع���ن �أداء ال��روا���ش��دة‬ ‫عقب ح�صوله على مقعد نيابي يف الربملان‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫ب��ل ذه��ب البع�ض اىل ان جم��رد إ�ق��دام‬ ‫ال����روا�����ش����دة ع��ل��ى ت��ر���ش��ي��ح ن��ف�����س��ه خل��و���ض‬ ‫االنتخابات النيابية‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي قرر‬ ‫ف��ي��ه احل���راك اال���ص�لاح��ي امل��ق��اط��ع��ة يحمل‬ ‫م�ؤ�شرات عديدة‪.‬‬ ‫الروا�شدة بدوره �أكد ان من�صب النقيب‬ ‫ب���روت���وك���ويل‪ ،‬ومي��ث��ل ال��ن��ق��اب��ة يف امل��ح��اف��ل‬ ‫والفعاليات‪ ،‬ويعد حمل النقيب ثقيال تنوء‬ ‫عن حمله اجلبال‪.‬‬

‫وتابع" �إن ال���ق���ان���ون ي��ن�����ص ع��ل��ى �أن‬ ‫م��ن�����ص��ب ال��ن��ق��ي��ب ل��ي�����س وظ���ي���ف���ة �إداري�������ة‪،‬‬ ‫وي��ت��م��ت��ع ب��ال��ع��دي��د م���ن ال�����ص�لاح��ي��ات ال��ت��ي‬ ‫ت�ستعمل ���ض��م��ن م��ن��ظ��وم��ة م��ن ال��ث��ق��ة بني‬ ‫�أع�ضاء املجل�س"‪.‬‬ ‫وقال ان القانون �أ�شار اىل وجود نائب‬ ‫ل��ل��ن��ق��ي��ب ل��ي�����ش��غ��ل م��ن�����ص��ب��ه يف ح���ال تغيبه‪،‬‬ ‫الفتا اىل �أن��ه و�صل اىل �صيغة تفاهم بينه‬ ‫وب�ي�ن ن��ائ��ب��ه ح�����س��ام م�شة مايجعله م��ق��درا‬ ‫الن�شغاالته‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن م��ن يتناول ط��رح مغادرته‬ ‫موقعه كنقيب للمعلمني �إمنا يريد �إجها�ض‬ ‫النقابة‪ ،‬م���ؤك��دا �إ���ص��راره على البقاء فيها‬ ‫حر�صا منه على امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه ك����ان ع�����ض��و جم��ل�����س ن��ق��اب��ة‬ ‫امل��ع��ل��م�ين وم��دي��ر امل��ك��ت��ب االع�ل�ام���ي با�سل‬ ‫احل�������روب ط���ال���ب يف ك���ت���اب ر����س���م���ي رف��ع��ه‬ ‫للمجل�س ال��ن��ق��اب��ي �أول م��ن �أم�����س الأح���د‪،‬‬ ‫ب�إقالة نقيب املعلمني نظرا لتجاوز غياباته‬ ‫احلد امل�سموح بها قانونيا‪ ،‬بح�سب ما�صرح‬ ‫به احلروب لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وج����اء يف ن�����ص ك��ت��اب امل��ط��ال��ب��ة ب���إق��ال��ة‬ ‫الروا�شدة �أن "النقابة لي�ست تكية لأحد"‪،‬‬ ‫وع����دد غ��ي��اب��ات ال���روا����ش���دة ب��ل��غ��ت ال‪14‬م����ن‬

‫�أ���ص��ل ‪16‬اج��ت��م��اع��ا‪ ،‬مت ع��ق��ده��ا م��ن��ذ ثالثة‬ ‫�شهور‪ ،‬ان�شغل خاللها يف حملته االنتخابية‬ ‫ملجل�س النواب ال�سابع ع�شر"‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ن��د احل�����روب يف ك��ت��اب��ه ال��ر���س��م��ي‬ ‫ال������ذي رف���ع���ه �إىل امل�������ادة ‪""22‬فرع" �أ"‬ ‫م����ن ق����ان����ون ن���ق���اب���ة امل��ع��ل��م�ين ال���ت���ي ت��ن�����ص‬ ‫على‪":‬يف�صل ع�ضو جمل�س النقابة �أو يعد‬ ‫فاقدا لع�ضويته �إذا تغيب عن ح�ضور ثالثة‬ ‫اج��ت��م��اع��ات م��ت��ت��ال��ي��ة‪� ،‬أو ���س��ت��ة اج��ت��م��اع��ات‬ ‫متفرقة‪،‬دون عذر يتقبله"‪.‬‬ ‫ودع����ا احل�����روب امل��ج��ل�����س ال��ن��ق��اب��ي �إىل‬ ‫ع��دم حماباة �شخ�ص على ح�ساب امل�صلحة‬ ‫ال���ع���ام���ة‪ ،‬م�������ش���ددا ع���ل���ى ت���ق���دمي م�����ص��ل��ح��ة‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة وامل��ع��ل��م�ين ع��ل��ى م�صلحة النقيب‪،‬‬ ‫وت��ف��ع��ي��ل ن�����ص ال��ق��ان��ون وت��ق��دمي��ه ع��ل��ى �أي‬ ‫ح�سابات �أخرى‪.‬‬ ‫غ�ير ان نائب نقيب املعلمني الدكتور‬ ‫ح�سام م�شة نفى يف اكرث من مرة وجود نية‬ ‫لدى املجل�س ب�إقالة نقيب املعلمني‪.‬‬ ‫و�أك���د م�شة �أن جمل�س نقابة املعلمني‬ ‫�سيبقى جمل�ساً قوياً يف وح��دت��ه‪ ،‬متما�سكاً‬ ‫يف ن�سيج �أع�ضائه الذين جتمعهم امل�صلحة‬ ‫العامة خل��دم��ة املعلمني ال��ت��ي ي�سعون من‬ ‫�أجلها ليل نهار وبكل قوة ورباطة ج�أ�ش‪.‬‬

‫للتخفيف من ال�ضو�ضاء وانبعاث الغاز امللوث‬

‫ورشة توصي باستخدام النقل العام‬ ‫بدل السيارات الخاصة يف عمان‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أو�صت ور�شة «حتقيق اال�ستدامة‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي��ة يف ع��م��ان «خ��ل�ال مناق�شتها‬ ‫حم�����ور م���ع���اجل���ة ت���ل���وث ال����ه����واء ع��ل��ى‬ ‫�ضرورة التوجه نحو ا�ستخدام و�سائل‬ ‫املوا�صالت العامة ب��د ًال من ال�سيارت‬ ‫اخل�����ا������ص�����ة؛ مل�������س���اه���م���ت���ه���ا يف ت��ق��ل��ي��ل‬ ‫ال�������ض���و����ض���اء وت��خ��ف��ي��ف االزدح����ام����ات‬ ‫وانبعاثات الغاز امللوثة للجو‪ ،‬وت�أهيل‬ ‫امل����م����رات وت��ه��ي��ئ��ت��ه��ا ل���ت���ك���ون ���ص��احل��ة‬ ‫ل��ل��م�����ش��اة‪ ،‬و�أن ت���ك���ون م���راك���ز ال��ع��م��ل‬ ‫والإن��ت��اج والت�سوق قريبة م��ن مراكز‬ ‫ال�����س��ك��ن ب��ح��ي��ث ت��خ��ف��ف م��ن م�����س��اح��ات‬ ‫االن��ت��ق��ال داخ����ل امل��دي��ن��ة‪ ،‬وا���س��ت��خ��دام‬ ‫و����س���ائ���ل ال���ط���اق���ة امل���ت���ج���ددة امل��ت��ع��ددة‬ ‫للتدفئة وت�سخني املياه‪.‬‬ ‫وق����دم م��دي��ر امل�����ش��روع يف االحت���اد‬ ‫الأوروب��ي» توما�س بالو» عر�ضاً �شام ً‬ ‫ال‬ ‫عن م�شروع حتقيق اال�ستدامة البيئية‬ ‫ال�������ش���ام���ل���ة يف ع����م����ان وا����س�ت�رات���ي���ج���ي���ة‬ ‫ت���ن���ف���ي���ذه���ا وم���ت���اب���ع���ت���ه���ا وم���راق���ب���ت���ه���ا‪،‬‬ ‫وامل��ن��ه��ج��ي��ة ال��ت��ي ات��ب��ع��ت خ�ل�ال العمل‬

‫بامل�شروع ومراحل تطوره‪.‬‬ ‫م���ن ج���ان���ب���ه ب�ي�ن م�����س��ت�����ش��ار أ�م�ي�ن‬ ‫ع����م����ان‪ ،‬زي�������دون ال���ن�������س���ور �آل����ي����ة ج��م��ع‬ ‫املعلومات البيئية وحتديد الأول��وي��ات‬ ‫م���ن���ذ ب������دء امل���������ش����روع ال����ع����ام امل���ا����ض���ي‪،‬‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة ب���دع���وة ال�����ش��رك��اء امل��ع��ن��ي�ين‪،‬‬ ‫وحت���دي���د امل����ح����اور ���ض��م��ن الأول����وي����ات‬ ‫التي مت االتفاق عليها من قبل هيئات‬ ‫املجتمع املحلي املختلفة‪.‬‬ ‫وا���ش��ار ان امل��ح��اور الرئي�سية التي‬ ‫ج����رى ال��ع��م��ل ع��ل��ي��ه��ا خ��ل�ال امل�����ش��روع‬ ‫وك��ان لها �أثرها على البيئة هي «املياه‬ ‫ون��وع��ي��ت��ه��ا‪ ،‬و�إدارة ال��ن��ف��اي��ات ال�صلبة‪،‬‬ ‫وتلوث الهواء‪ ،‬وا�ستعماالت الأرا�ضي»‪.‬‬ ‫ورك���زت ال��ور���ش��ة على �أهمية و�ضع‬ ‫الت�شريعات املنا�سبة للحد من ا�ستنزاف‬ ‫الأرا������ض�����ي ال����زراع����ي����ة‪ ،‬وزي��������ادة رق��ع��ة‬ ‫امل�ساحات امل��زروع��ة اخل�����ض��راء‪ ،‬وج��ودة‬ ‫امل��ي��اه امل��ق��دم��ة ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬و���ض��رورة‬ ‫حت�سني املمار�سات يف التعامل مع املياه‬ ‫وتر�شيد ا�ستهالكها‪.‬‬ ‫وو�ضع الربامج واخلطط املتعلقة‬ ‫بفرز النفايات ال�صلبة‪ ،‬وحتديد �أوقات‬

‫جمعها‪ ،‬وم�شاركة القطاع اخل��ا���ص يف‬ ‫اال���س��ت��ث��م��ار وت���ق���دمي اخل���دم���ة يف ه��ذا‬ ‫امل���ج���ال‪ ،‬وا���س��ت��غ�لال امل������وارد ال��ب�����ش��ري��ة‬ ‫ب�����ش��ك��ل ف���ع���ال‪ ،‬ب���الإ����ض���اف���ة �إىل تغيري‬ ‫الأمناط ال�سلوكية وا�ستهالك املواطن‬ ‫من خالل عقد برامج توعوية للو�صول‬ ‫�إىل نتائج �أف�ضل يف �إدارة هذا امللف‪.‬‬ ‫و�أو����ص���ت اجل��ل�����س��ة ب إ���ع��ط��اء امل��ج��ال‬ ‫ل�����ص��ان��ع��ي ال����ق����رار ب���ات���خ���اذ ال����ق����رارات‬ ‫����ش�����ن����ه����ا ت���ق���ل���ي���ل الآث���������ار‬ ‫ال�����ت�����ي م������ن � أ‬ ‫البيئية‪ ،‬و���ض��رورة ا���س��ت��دام��ة امل�شاريع‬ ‫االقت�صادية امل�ساهمة يف زي��ادة االنتاج‬ ‫وحت��ق��ي��ق اال���س��ت��دام��ة‪ ،‬وت��وف�ير ف��ر���ص‬ ‫العمل للمواطنني مع �أق��ل �ضرر بيئي‬ ‫مم��ك��ن ن��ت��ي��ج��ة ال��ن�����ش��اط��ات ال�صناعية‬ ‫والزراعية‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل�شروع انطلق عام ‪2012‬‬ ‫برعاية االحتاد الأوروبي �ضمن م�شروع‬ ‫امل�ساعدة الفنية بقيمة ‪� 200‬ألف يورو‪،‬‬ ‫وب��دع��م م��ن وزارة التخطيط وم��ق��دم‬ ‫لأم���ان���ة ع���م���ان ال���ك�ب�رى ل��و���ض��ع خطة‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ل��ت��ح��ق��ي��ق اال���س��ت��دام��ة البيئية‬ ‫ملدينة عمان‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪5‬‬

‫رصد‬

‫يف يد النسور ‪ 150‬سرية ذاتية لشخصيات ترغب يف التوزير‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫‪ 12 - 9‬وزيراً باقون يف احلكومة املقبلة‬ ‫ارت�ف��ع ع��دد ال�سري الذاتية امل�سلمة �إىل‬ ‫رئي�س الوزراء عبداهلل الن�سور من الراغبني‬ ‫ب�إن يكونوا وزراء يف حكومته‪� ،‬إىل حوايل ‪150‬‬ ‫�سرية ذاتية‪ ،‬بعد مرور ‪ 16‬يوما على انطالق‬ ‫م�شاورات مكثفة الختيار الفريق الوزاري‪.‬‬ ‫وه��ذه ال�سري ل��وزراء �سابقني وحاليني‪،‬‬ ‫ون � ��واب و أ�ع � �ي ��ان � �س��اب �ق�ين‪ ،‬و أ�م � �ن ��اء ع��ام�ين‬ ‫وم��دي��ري��ن ورج ��ال أ�ع �م��ال‪� ،‬أو��ص�ل�ه��ا ال�ن��واب‬ ‫و�أعيان وجهات اىل رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫وب � ��د�أت ال �ط��واق��م امل �ق��رب��ة م��ن ال�ن���س��ور‬ ‫ب�إجراء مراجعة لع�شرات 'ال�سري الذاتية' يف‬ ‫جوالت '�صباحية وم�سائية' لت�شكيل حكومة‬ ‫"ر�شيقة" تنا�سب املرحلة احلالية‪.‬‬ ‫وتنتهج ال�ط��واق��م ذات ال �ع��دد امل �ح��دود‪،‬‬ ‫اج ��راء ع��دة م��راح��ل ل�ف��رز 'ال���س�ير ال��ذات�ي��ة'‬ ‫و�إجراء مفا�ضلة‪� ،‬إىل جانب مناق�شة مواءمة‬ ‫ال�شخ�صيات مع برنامج احلكومة وخططها‬ ‫امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وعلى الفور بد أ� الفريق بتقدمي 'خدمات‬ ‫لوج�ستية' خا�صة جدا ومعلومات تف�صيلية‬ ‫دق�ي�ق��ة ج ��دا‪ ،‬ع��ن ك��ل وزي ��ر م��ر��ش��ح وت��اري��خ‬ ‫م�شاركته وقدراته 'وامللفات وال�شبهات' التي‬ ‫طاردته ونب�ش املا�ضي القريب والبعيد له‪،‬‬ ‫ق�ب��ل اخ�ت�ي��اره واح ��دا م��ن �شخو�ص املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ��ش�خ���ص�ي��ات م�ق��رب��ة م��ن رئي�س‬ ‫الوزراء ب�أن ا�سرتاتيجية الرئي�س هي البحث‬ ‫ع��ن �أ� �س �م��اء مي��زج��ون ب�ي�ن 'ال �ت �ك �ن��وق��راط'‬ ‫وال �ب �ع��د ال �ع �� �ش��ائ��ري وال �� �ش �ع �ب��ي‪ ،‬ومي�ل�ك��ون‬ ‫مفاتيح الو�صول �إىل حلول لتهدئة 'جمل�س‬ ‫ال � �ن� ��واب ال �غ ��ا� �ض ��ب' وال ��و�� �ص ��ول م �ع��ه �إىل‬

‫قوا�سم م�شرتكة‪ ،‬خا�صة بعد �أن ح�صل على‬ ‫'ه��دن��ة م� ؤ�ق�ت��ة' غ�ير معلنة م��ع ال �ن��واب‪ ،‬يف‬ ‫انتظار خطوات ملمو�سة على �أر���ض الواقع‪،‬‬ ‫ومنحه غطاء �شعبويا‪ ،‬م�شروطا با�ستمرار‬ ‫الإ�صالحات وفق برنامج يتوافق مع برامج‬ ‫احلكومة الإ�صالحية‪ ،‬الأمر الذي يعد رهناً‬ ‫بت�شكيلة احلكومة و إ�ي�ج��اد ما ي�شبه خارطة‬ ‫ال�ط��ري��ق ب�ين ال�ط��رف�ين‪ ،‬خا�صة �أن حكومة‬ ‫ال�ن���س��ور ت���س�ير و� �س��ط ح �ق��ول أ�ل �غ��ام يف ظل‬ ‫وجود م�شاغبات ال�صالونات ال�سيا�سية ونادي‬ ‫ر ؤ���س��اء ال ��وزرات‪ ،‬وعليها القفز عن االفخاخ‬ ‫وامل �ط �ب ��ات‪ ،‬يف واق� ��ع ت�خ�ت�ل��ط ف �ي��ه ا ألل � ��وان‬ ‫وتت�صارع الإرادات‪.‬‬ ‫الن�سور وبعد جل�سات حوارية مع القوى‬ ‫ال�سيا�سية امل�ع��ار��ض��ة‪ ،‬خ��رج منها مبح�صلة‬ ‫وفرية من الآراء والأفكار التي كانت مبثابة‬ ‫ج�س نب�ض وا�ستطالع وم��ر�آة تعك�س نب�ض‬ ‫ال�شارع‪.‬‬ ‫ال� �ن ��واب يف أ�ث� �ن ��اء م �� �ش��اورات �ه��م اك ��دوا‬ ‫�أنهم م�ؤهلون لت�شكيل احلكومة الربملانية‬ ‫للنهو�ض ب��امل�ه��ام ال��وط�ن�ي��ة ال �ت��ي ينتظرها‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وعلى ر�أ�سها حماربة الفقر والبطالة‬ ‫وحما�سبة الفا�سدين‪ .‬بينما رف�ضت �أقلية‬ ‫من �أع�ضاء ال�سلطة الت�شريعية فكرة توزير‬ ‫النواب‪ ،‬م�شرية �إىل �أن �أهم الأدوار امللقاة على‬ ‫عاتقهم العمل على الت�شريع والرقابة‪ ،‬كون‬ ‫توزير النائب يبقى الباب م�شرعاً �أمام �س�ؤال‬ ‫من �سيقوم مبحا�سبة النائب �إن كان وزيراً؟‪.‬‬ ‫وبينما بد�أت الأنظار تتجه �صوب الدوار‬ ‫الرابع يف حماولة للتعرف على كنه ت�شكيلة‬ ‫احلكومة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬ظهر �أن الن�سور م�تردد‬ ‫بخ�صو�ص ملف "توزير النواب" مع انفتاح‬ ‫�شهية ال �ن��واب ل�ل�ت��وزي��ر‪ ،‬ومت�ك��ن م��ن الهرب‬ ‫من ال�ضغوطات ب�إطالقه وع��داً ب��أن ي�شرك‬

‫النواب ب��ال��وزارة ب�شكل تدريجي لئال تف�شل‬ ‫التجربة‪.‬‬ ‫عدم �إ�شراك النواب ك��وزراء �سي�ؤدي �إىل‬ ‫ت�أجيج م�شاعر املعار�ضة النيابية للحكومة‬ ‫ال� �ق ��ادم ��ة‪ ،‬وف �ت��ح م �ل �ف��ات م ��ن ق �ب��ل ال �ن��واب‬ ‫ال�غ��ا��ض�ب�ين ع�ل��ى ع��دم ت��وزي��ره��م‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف‬ ‫ظل غمو�ض يكتنف �شكل احلكومة الربملانية‬ ‫والتبا�س املفهوم على كثري من النواب‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع ل �ه��ذه اال� �س �ب��اب ج�م�ي�ع�اً‬ ‫ان تختلط ا ألم ��ور يف ظ��ل ال���ض�غ��وط على‬ ‫خمتلف ال�صعد ال�سيا�سية واالقت�صادية‪،‬‬ ‫و�ستكون وف��ق العرف ال�سيا�سي مما ير�شح‬ ‫احتمالية حدوث تدخالت من جهات �أخرى‬ ‫مثل الق�صر وا ألج �ه��زة ا ألم�ن�ي��ة‪ ،‬لتخفيف‬ ‫ال �� �ض �غ��وط ع ��ن احل �ك ��وم ��ة ال� �ق ��ادم ��ة ع�بر‬ ‫اال�ستعانة ب�صديق‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �غ��رب م�ط�ل�ع��ون ان �ت �� �ش��ار ف�يرو���س‬ ‫'اال��س�ت�ي��زار' ال��ذي ب��د أ� باالنت�شار مثل النار‬ ‫يف اله�شيم يف الكتل التي �شكلت على عجل‪،‬‬ ‫وال �ن��واب امل�ستقلني وخم�ت�ل��ف اجل �ه��ات‪ ،‬مع‬ ‫�إبداء بع�ض الكتل وامل�ستقلني عدم ممانعتهم‬ ‫يف اال يتولوا الوزارات ال�سيادية‪.‬‬ ‫بدورها ترى م�صادر نيابية �أن احلكومة‬ ‫التا�سعة والت�سعني يف تاريخ اململكة �ستكون‬ ‫الأكرث جدلية‪.‬‬ ‫وي � ؤ�ك ��د خم�ت����ص يف ال �� �ش ��أن ال�ن�ي��اب��ي لـ‬ ‫"ال�سبيل" �أن املدخل للإ�صالح احلقيقي‬ ‫ي �ك �م��ن يف امل� �ح ��اف� �ظ ��ة ع� �ل ��ى ال �ف �� �ص��ل ب�ين‬ ‫ال �� �س �ل �ط��ات؛ وذل � ��ك ب� �ع ��دم ت ��وزي ��ر ال� �ن ��واب‬ ‫لتمكينهم م��ن مم��ار��س��ة دوره ��م يف الرقابة‬ ‫وامل�ساءلة من جهة‪ ،‬و�ضمان و�صول الكفاءات‬ ‫الوطنية للمنا�صب الوزارية‪.‬‬ ‫وتذهب التوقعات اىل ان موعد االعالن‬ ‫ع��ن ت�شكيل احل�ك��وم��ة ��س�ي�تراوح ب�ين ال�ي��وم‬

‫من م�شاورات الرئي�س‬

‫اخل�م�ي����س ومنت�صف اال� �س �ب��وع ال �ق��ادم‪ .‬وان‬ ‫م��ن ب�ي��ن(‪ )12-9‬وزي ��راً م��ن حكومة ت�سيري‬ ‫االعمال‪� ،‬سيعودون اىل منا�صبهم و�أبرزهم‪:‬‬ ‫وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ن��ا��ص��ر ج� ��ودة‪ ،‬التخطيط‬

‫ج�ع�ف��ر ح �� �س��ان‪ ،‬ال �ط��اق��ة ع �ل�اء ال�ب�ط��اي�ن��ة‪،‬‬ ‫ال�صحة عبداللطيف وريكات‪ ،‬الأوق��اف عبد‬ ‫ال�سالم ال�ع�ب��ادي‪ ،‬العمل ن�ضال القطامني‪،‬‬ ‫ونوفان العجارمة وغالب الزعبي‪.‬‬

‫وت� �ت��رد ا�� �س� �م ��اء ال � � � ��وزراء ال �� �س��اب �ق�ين‪:‬‬ ‫توفيق كري�شان‪ ،‬وح�سني امل�ج��ايل‪ ،‬وم��روان‬ ‫ال�ف��اع��وري‪ ،‬وحم�م��د احل�لاي�ق��ة‪ ،‬كمر�شحني‬ ‫للدخول يف احلكومة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫اختتام مشروع املدرسة املجتمعية‬ ‫يف «الرتبية والتعليم»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتمت وزارة الرتبية والتعليم يوم �أم�س‬ ‫الأربعاء م�شروع املدر�سة املجتمعية الذي نفذته‬ ‫الوزارة بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وق��ال ام�ين ع��ام ال��وزارة �صطام ع��واد الذي‬ ‫رع��ى حفل االختتام مندوبا عن وزي��ر الرتبية‬ ‫وال �ت �ع �ل �ي��م‪ ،‬ب �ح �� �ض��ور ن ��ائ ��ب م ��دي ��ر ال��وك��ال��ة‬ ‫االم��ري �ك �ي��ة ل�ل�ت�ن�م�ي��ة ال��دول �ي��ة دوج �ل ����س ب��ول‬ ‫ان ال� ��وزارة عملت ع�ل��ى ت�ط��وي��ر امل��در��س��ة وب�ن��اء‬ ‫�شخ�صية الطالب‪ ،‬وتزويده باخلربات واملهارات‬ ‫احل�ي��ات�ي��ة ال�ت��ي ت� ؤ�ه�ل��ه للتفاعل م��ع معطيات‬ ‫الع�صر‪ ،‬مبا يجعله قادرا على مواجهة حتديات‬ ‫امل�ستقبل والتكيف معها‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ع� ��واد خ�ل�ال احل �ف��ل ال� ��ذي اق�ي��م‬ ‫يف امل��رك��ز ال�ث�ق��ايف امل�ل�ك��ي ب�ع�م��ان ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫منظمة االغ��اث��ة والتنمية الدولية ان امل�شروع‬ ‫ه��دف اىل تطوير عالقة �شراكة تفاعلية بني‬ ‫امل��در��س��ة وامل�ج�ت�م��ع‪ ،‬وتر�سيخ مفهوم اال��ص�لاح‬ ‫الرتبوي‪ ،‬وتنمية ال�شعور بامل�س�ؤولية بني جميع‬ ‫امل���س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن امل ��دار� ��س احل �ك��وم �ي��ة‪ ،‬وح�ف��ز‬ ‫اف��راد املجتمع للدخول يف �شراكة مع املدار�س‪،‬‬ ‫مبا يعزز امل�س�ؤولية امل�شرتكة نحو التعليم‪.‬‬

‫وثمن عواد دور الوكالة الأمريكية للتنمية‬ ‫ال��دول �ي��ة‪ ،‬ال��داع��م ل� �ل ��وزارة وم�ن�ظ�م��ة ا إلغ��اث��ة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة ال��دول �ي��ة يف ج�ه��وده�م��ا امل���ش�ترك��ة يف‬ ‫جمال�س املدار�س املجتمعية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��دي��رة م�شروع املدر�سة املجتمعية‬ ‫��س�م��اح ال�ق���س��و���س �أن امل �� �ش��روع ال ��ذي ن�ف��ذ يف‪25‬‬ ‫م��دي��ري��ة تربية وتعليم يف اململكة‪ ،‬ي�ه��دف �إىل‬ ‫اي�ج��اد عالقة ت�شاركية وتفاعلية ب�ين املدر�سة‬ ‫واملجتمع املحلي‪ ،‬وا�ستحداث من��وذج "املدر�سة‬ ‫املجتمعية"‪ ،‬م �ب �ي �ن��ة ان امل �� �ش ��روع ن �ف��ذ يف‪65‬‬ ‫مدر�سة حكومية يف اململكة م��ن خ�لال ت�شكيل‬ ‫جلان جمتمعية بني املعلمني والآب��اء والطالب‬ ‫والقطاع اخلا�ص واملجتمع‪.‬‬ ‫وقدم مدير التعليم العام يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم‪ ،‬رئي�س اللجنة امل�شرفة على امل�شروع‬ ‫ال��دك�ت��ور م�ن��ذر ال�شبول عر�ضا تقدمييا حول‬ ‫امل�شروع الذي بد�أ عام‪.2008‬‬ ‫وقال ان فكرة امل�شروع متحورت حول تعزيز‬ ‫م�شاركة املجتمع املحيط مع املدر�سة من خالل‬ ‫ت�شكيل جلان جمتمعية‪ ،‬مبينا �أن وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم عملت على تو�سيع نطاق فكرة املدر�سة‬ ‫املجتمعية تلبية لرغبة املدار�س التي ال ي�شملها‬ ‫امل� ��� �ش ��روع‪ ،‬وذل� ��ك م ��ن خ�ل�ال ب��رن��ام��ج اع �ت �م��اد‬ ‫املدار�س املجتمعية ومعايريها‪.‬‬

‫حتاملة يدين تعرض‬ ‫ممرضة يف البشري لالعتداء‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫دان نقيب املمر�ضني حممد حتاملة‬ ‫االع � �ت� ��داء ال � ��ذي ت �ع��ر� �ض��ت ل ��ه مم��ر��ض��ة‬ ‫قانونية يف ق�سم التوليد مب�ست�شفى الب�شري‬ ‫�أول �أم�س‪.‬‬ ‫وق� ��ال ح �ت��ام �ل��ة ان م��راف �ق��ة إلح ��دى‬ ‫املري�ضات اعتدت بال�ضرب وب�شكل همجي‬ ‫على املمر�ضة‪ ،‬الأمر الذي ا�ستدعى �إدخالها‬ ‫�إىل امل�ست�شفى لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وا�ضاف يف ت�صريح �صحفي ان االعتداء‬ ‫مت بعد حماولة املعتدية جتاوز نظام العمل‬ ‫يف امل�ست�شفى‪ ،‬وجتاوز الأ�صول املعمول بها‬ ‫يف امل�ست�شفيات‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ان امل �م��ر� �ض��ة ق��دم��ت ��ش�ك��وى‬ ‫ب�ح��ق امل�ع�ت��دي��ة للجهات ا ألم �ن �ي��ة‪ ،‬وط��ال��ب‬ ‫مبحا�سبة املعتدية ومعاقبتها‪ ،‬كما طالبت‬ ‫وزارة ال�صحة بفر�ض هيبتها أ�م��ام كل من‬ ‫يتجاوز على �سالمة �سري العمل‪.‬‬ ‫وق��ام نقيب املمر�ضني وع�ضو جمل�س‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ن���ض��ال ال�ن���س��ور ب��زي��ارة املمر�ضة‬ ‫واالطمئنان عليها‪ ،‬م�ؤكدين وقوف النقابة‬ ‫اىل جانبها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ه��ذا االع �ت��داء ي�ع��د ال�سابع‬ ‫من نوعه الذي يتعر�ض له املمر�ضون منذ‬ ‫بداية العام احلايل‪.‬‬

‫"املستقلة لالنتخاب" توافق على طلبات الرتشح لثانية عمان‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫واف ��ق جمل�س مفو�ضي الهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخاب �أم ����س الأرب �ع��اء‬ ‫على جميع طلبات الرت�شح النتخابات‬ ‫ال��دائ��رة الثانية ملحافظة العا�صمة‪،‬‬ ‫والبالغ عددها ‪ 17‬طلبا‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم الهيئة ح�سني‬ ‫ب�ن��ي ه ��اين �إ ّن � ��ه ّ‬ ‫مت ��ت امل��واف �ق��ة على‬ ‫ط �ل �ب��ات ال�تر� �ش��ح امل �ق��دم��ة مب��وج��ب‬ ‫�أح�ك��ام امل��ادة ‪ 17‬ج ‪ ،1‬م�شريا �إىل �أ ّن��ه‬ ‫يحق للناخبني التقدم بالطعن بقرار‬ ‫امل�ج�ل����س ق �ب��ول ط�ل��ب ال�تر� �ش��ح لأيّ‬ ‫من املر�شحني يف ه��ذه ال��دائ��رة لدى‬ ‫حمكمة اال�ستئناف املخت�صة‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ب�ن��ي ه ��اين‪�" :‬إنّ ال�ط�ع��ن بالرت�شح‬

‫ي �ق��دم �إىل حم��اك��م اال��س�ت�ئ�ن��اف من‬ ‫قبل الناخبني خالل ثالثة أ�ي��ام من‬ ‫تاريخ عر�ض �أ�سماء املر�شحني وعلى‬ ‫املحكمة ال�ب��تّ يف ه��ذا الطعن خالل‬ ‫ثالثة �أي��ام من اليوم التايل لتاريخ‬ ‫تقدميه للمحكمة"‪ ،‬مب ّينا �أنّ الهيئة‬ ‫�ستقوم بعر�ض �أ�سماء املر�شحني على‬ ‫موقعها ا إلل�ك�تروين ويف �صحيفتني‬ ‫يوميتني‪.‬‬ ‫وتاليا �أ�سماء مر�شحي ال��دائ��رة‬ ‫املحلية ال�ث��ان�ي��ة يف العا�صمة عمان‬ ‫ال ��ذي ��ن ّ‬ ‫مت� ��ت امل ��واف� �ق ��ة ع �ل��ى ق�ب��ول‬ ‫تر�شحهم م��ن قبل الهيئة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات وه��م‪� :‬صالح �ضيف اهلل‬ ‫حممد الفقيه‪ ،‬حممد خالد حممد‬ ‫� �ص��ايف "النبايل"‪ ،‬أ�ح� �م ��د م� ��رزوق‬

‫فالح العابد "�أبو عودة" "الدعجة"‪،‬‬ ‫حم�م��د زك��ري��ا ن�صر ع�ب��د ال��رح�م��ن‪،‬‬ ‫نا�صر �سعيد عثمان حنفية‪ ،‬املحامي‬ ‫د‪.‬ف��اي��ز �إ�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫"الدوامية"‪ ،‬عبد علي حممد عليان‬ ‫"املح�سريي"‪ ،‬ع��زي��ز حم�م��د علي‬ ‫��س�ل�م��ان "العبيدي"‪ ،‬ع ��ادل حممد‬ ‫أ�ح�م��د اخلطيب‪ ،‬ح��رب��ي عطية عبد‬ ‫اهلل ال���ش�ب�ي�لات‪�� ،‬س��ام��ر حم�م��د عبد‬ ‫ال�ف�ت��اح م��زه��ر‪ ،‬ي��و��س��ف خليل �أح�م��د‬ ‫ع�م��رو‪ ،‬عمر �إب��راه�ي��م عبد اللطيف‬ ‫ك ّ‬ ‫الب‪ ،‬فتحي عبده مو�سى ال�صاحلي‬ ‫(بني مرة)‪ ،‬جمال عبد الفتاح حممد‬ ‫اجلغبري‪ ،‬جميل عبد القادر �إبراهيم‬ ‫الوح�ش‪ ،‬حممد عبد الرحيم احلاج‬ ‫�أحمد ح�سني "املح�سريي"‪.‬‬

‫"املعلمني" تدرب قيادات ميدانية على برنامج نقابي دولي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�ضمن برناجمها لت�أهيل قيادات‬ ‫م�ي��دان�ي��ة يف امل ��دار� ��س‪ ،‬نظمت نقابة‬ ‫املعلمني ور��ش��ة عمل تدريبية دولية‬ ‫لعدد من منت�سبيها �أم�س االربعاء يف‬ ‫فندق جنيفا بالعا�صمة عمان‪.‬‬ ‫و أ�ك��د مدير الربنامج م�صطفى‬

‫احل�ن�ي�ف��ات لـ"ال�سبيل" �أن ك�لا من‬ ‫ن�ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين ال�ل�ب�ن��ان�ي�ين‪ ،‬واحت��اد‬ ‫امل �ع �ل �م�ي�ن االم ��ري� �ك� �ي�ي�ن‪ ،‬وامل �ن �ظ �م��ة‬ ‫الدولية للرتبويني‪ ،‬ومركز ت�ضامن‬ ‫امريكا �شاركوا يف الور�شة التدريبية‪.‬‬ ‫وع��رج��ت ال��ور��ش��ة على دور النا�شط‬ ‫النقابي يف املدر�سة‪ ،‬وو�صفت فوائد‬ ‫الع�ضوية ال�ن�ق��اب�ي��ة‪�� ،‬ش��ارح��ة حقوق‬

‫االع���ض��اء النقابيني‪ ،‬مو�ضحة �آلية‬ ‫دع��م االع���ض��اء النقابيني يف املظامل‬ ‫امل�سندة اىل العقود امل�ؤقتة‪.‬‬ ‫وق� ��دم� ��ت ال� ��ور� � �ش� ��ة م �ع �ل��وم��ات‬ ‫ب �� �ش ��أن ك ��ل م ��ن اال�� �ص ��اب ��ة يف اث �ن��اء‬ ‫�أداء النقابيني واج�ب��ات�ه��م‪ ،‬و إ�ج ��ازات‬ ‫الغياب‪ ،‬والرواتب واملنافع‪ ،‬وال�صحة‬ ‫وال�سالمة العامة يف مكان العمل‪.‬‬

‫طالبوا ب�إقامة مركز �شامل يف جر�ش يخدم ذوي الإعاقات مبختلف �أنواعها‬

‫دورة تدريبية لذوي اإلعاقات إلعداد فريق رصد وطني‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ن � ّ�ظ �م ��ت ج �م �ع �ي��ة ال �� �ش �م ��وع اخل�ي�ري ��ة‬ ‫ل �ل �م �ك �ف��وف�ين يف ج ��ر� ��ش دور ًة ت��دري �ب �ي��ة‬ ‫ل�ل�أ��ش�خ��ا���ص ذوي ا إلع ��اق ��ة إلع� ��داد ف��ري��ق‬ ‫ر� �ص��د وط �ن��ي ل���س�ي��ا��س��ات ا إلع ��اق ��ة رع��اه��ا‬ ‫حمافظ جر�ش علي نزال‪.‬‬ ‫وح�ضر الدورة نحو ‪ 23‬جمعية خريية‬ ‫ُتعنى ب���ش��ؤون ا إلع��اق��ة م��ن خمتلف �أن�ح��اء‬ ‫اململكة ب��إ��ش��راف ودع��م االئ �ت�لاف الأردين‬ ‫ل��ذوي ا إلع��اق��ات‪ ،‬كما ح�ضر افتتاح ال��دورة‬ ‫م���س��اع��د حم��اف��ظ ج��ر���ش م��وف��ق ال���ش�ب��ول‬ ‫ومدير تنمية جر�ش بركات ال�ش ّناق‪.‬‬ ‫وق� �دّم �سفري ال�ن��واي��ا احل�سنة حلقوق‬ ‫الإن�سان امل��د ّرب كمال امل�شرقي حما�ضراتٍ‬ ‫حول حقوق الإن�سان واالتفاقيات الدولية‬ ‫حل�م��اي��ة الأ��ش�خ��ا���ص ذوي ا إلع��اق��ة ور��ص��د‬ ‫وتوثيق انتهاكات ح�ق��وق الأ��ش�خ��ا���ص ذوي‬ ‫الإعاقة‪ ،‬كما قدّم ور�ش ًة تدريبي ًة على �شكل‬ ‫جم�م��وع��ات ع�م��ل ل��درا� �س��ة ح ��االت ال��ر��ص��د‬ ‫والتوثيق‪.‬‬ ‫رئ �ي ����س ج �م �ع �ي��ة ال �� �ش �م��وع اخل�ي�ري��ة‬ ‫ل�ل�م�ك�ف��وف�ين يف حم��اف �ظ��ة ج��ر���ش ب���س��ام‬ ‫ع�ضيبات قال لـ"ال�سبيل" هدفنا يف هذه‬ ‫الور�شة تعريف الأ�شخا�ص ذوي الإعاقات‬ ‫مبا لهم وما عليهم من حقوق وواجبات‪،‬‬

‫من الدورة التدريبية‬

‫وتعريفهم ب�ه��ذه احل�ق��وق وكيفية ر�صد‬ ‫االن �ت �ه��اك��ات ال �ت��ي ت�ق��ع ع�ل��ى الأ��ش�خ��ا���ص‬ ‫م��ن ذوي الإع ��اق ��ة وك�ي�ف�ي��ة ال�ت�ع��ام��ل مع‬

‫تلك االنتهاكات"‪ ،‬وتابع "وهذه ال��دورة‬ ‫التدريبية متنح الأ�شخا�ص ذوي الإعاقة‬ ‫ح ��ري ��ة امل �ط��ال �ب��ة ب �ح �ق��وق �ه��م وب �ط��ري �ق��ة‬

‫�شرعية وقانونية"‪.‬‬ ‫وبينّ �أنّ جمعية املكفوفني قامت مب�سح‬ ‫�أويل لذوي الإعاقات الب�صرية يف حمافظة‬

‫جر�ش العام املا�ضي‪ ،‬م�ؤكداً وجود �أكرث من‬ ‫م��ائ��ة ح��ال��ة م��ن ح��االت الإع��اق��ة الب�صرية‬ ‫احلادة بينهم نحو �ستني مكفوفاً‪.‬‬ ‫وحول مطالبات اجلمعية قال ع�ضيبات‬ ‫"نطالب ب �ت��وف�ي�ر الأدوات وا ألج � �ه� ��زة‬ ‫وامل�ستلزمات التي ت�ساعد يف �إقامة الدورات‬ ‫والور�ش التدريبية لذوي الإعاقات من �أجل‬ ‫تنفيذ برامج التدريب مثل الع�صا البي�ضاء‬ ‫و�أج� �ه ��زة احلا�سوب"‪ ،‬م���ض�ي�ف�اً " ُنطالب‬ ‫املجل�س الأعلى ل�ش�ؤون الأ�شخا�ص املعاقني‬ ‫ب�ت�ف�ع�ي��ل دوره� ��م ب��دع��م ب��رام��ج اجل�م�ع�ي��ات‬ ‫اخلريية التي ُتعنى ب�ش�ؤون ذوي الإعاقات‪،‬‬ ‫ك�م��ا ن�ط��ال��ب احل�ك��وم��ة بتخ�صي�ص قطعة‬ ‫�أر�ض يف جر�ش من �أجل �إقامة مركز �شامل‬ ‫ي���ض��م ذوي الإع ��اق ��ات ال���س�ت��ة يف حمافظة‬ ‫جر�ش"‪.‬‬ ‫ونا�شد ع�ضو الهيئة الإدارية للجمعية‬ ‫��س�م�ير ال �ع �ت��وم م� ؤ���س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل��دين‬ ‫"نوجه ن��دا ًء �إىل م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫وق��ال‬ ‫ّ‬ ‫املدين من �أجل التعاون مع اجلمعيات التي‬ ‫ُتعنى بالإعاقات لكي تدوم وت�ستمر وتقدّم‬ ‫ب��راجم �ه��ا ع �ل��ى �أك �م��ل وج ��ه وال �ت��ي ت�سعى‬ ‫م��ن خ�ل�ال ه ��ذه ال�ب�رام��ج �إىل رف ��ع �سوية‬ ‫الأ�شخا�ص م��ن ذوي الإع��اق��ات يف املجتمع‬ ‫املحلي"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه �أك� � ��د رئ� �ي� �� ��س االئ� �ت�ل�اف‬

‫الأردين ل ��ذوي ا إلع ��اق ��ات وامل �� �ش��رف على‬ ‫ال��دورة م�صطفى الروا�شدة �أهمية ال��دورة‬ ‫يف ت�ع��ري��ف ذوي ا إلع��اق��ة مب�ع��رف��ة الر�صد‬ ‫وم �ع��رف��ة ح �ق��وق �ه��م وم �ع��رف��ة االت �ف��اق �ي��ة‬ ‫الدولية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وخ� ��رج امل� �ت ��د ّرب ��ون ب �ت��و� �ص �ي��ات �أه �م �ه��ا‬ ‫اخل ��روج بفريق وط�ن��ي ير�صد االنتهاكات‬ ‫ال�ت��ي تقع على الأ��ش�خ��ا���ص ذوي ا إلع��اق��ات‬ ‫وير�صد القوانني ومدى تفعيلها على �أر�ض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫ويف نهاية ال��دورة قام رئي�س االئتالف‬ ‫الأردين ل � � ��ذوي ا إلع � � ��اق � � ��ات م �� �ص �ط �ف��ى‬ ‫ال��روا� �ش��دة بت�سليم ال���ش�ه��ادات التقديرية‬ ‫على امل�شاركني يف الدورة‪.‬‬ ‫وكان �شارك يف الدورة نحو ‪� 60‬شخ�صاً‬ ‫م��ن ذوي ا إلع��اق��ة ��ض� ّم��ت ن�ح��و ‪ 23‬جمعية‬ ‫خريية ُتعنى بالأ�شخا�ص ذوي الإعاقات من‬ ‫خمتلف �أنحاء اململكة كما �ض ّمت �أ�شخا�صاً‬ ‫من خمتلف �أنواع الإعاقات ال�ستة‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أنه يوجد نحو ‪� 24‬ألف ن�سمة‬ ‫من ذوي الإعاقة الب�صرية وال�ضعف احلاد‬ ‫يف اململكة من بينهم املكفوفون و�إنّ �إجمايل‬ ‫الإع��اق��ات مبختلف أ�ن��واع �ه��ا ُت���ش�ك��ل ن�سبة‬ ‫‪ %10‬م��ن املجتمع الأردين بح�سب رئي�س‬ ‫االئتالف الأردين لذوي الإعاقة م�صطفى‬ ‫الروا�شدة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫برلمــــان‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫انتقادات لـ «جهات حكومية» بتلقي ر�شاوى لإخراج الالجئني من الزعرتي دون كفالة‬

‫اتهامات نيابية لالجئني السوريني‬ ‫والحكومة وقطر ودول خليجية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ه��اج��م ن����واب ال�لاج��ئ�ين ال�����س��وري�ين يف‬ ‫خم��ي��م ال����زع��ت�ري‪ ،‬م��ت��ه��ي��م��ن��ه��م ب��ال��ع��م��ل يف‬ ‫جم��االت منافية للأخالق‪� ،‬أبرزها الدعارة‬ ‫وتهريب امل��خ��درات وال�سالح‪ ،‬حمذرين من‬ ‫خ�لاي��ا �إره��اب��ي��ة ن��ائ��م��ة ق��د ت�����ض��ر مب�صالح‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وان��ق�����س��م ال���ن���واب ب�ين ر أ�ي��ي��ن‪ ،‬اح��ده��م��ا‬ ‫يدفع بقوة نحو �إغالق احلدود ومنع دخول‬ ‫الالجئني ال�سوريني اىل الأردن بتاتا و�إغالق‬ ‫خميمات الالجئني‪ ،‬فيما دفع الر�أي الثاين‬ ‫نحو الإب��ق��اء على احل��دود مفتوحة على �أن‬ ‫يتم �ضبطها‪.‬‬ ‫ودع����ا ال���ن���واب خ��ل�ال ج��ل�����س��ة امل��ن��اق�����ش��ة‬ ‫العامة املخ�ص�صة لبحث �إثر الأزمة ال�سورية‬ ‫وت���دف���ق ال�ل�اج���ئ�ي�ن ع��ل��ى الأردن ���س��ي��ا���س��ي��ا‬ ‫واقت�صاديا واجتماعيا اىل �ضبط احل��دود‬ ‫ووق����ف ال��ه��ج��رة غ�ي�ر ال�����ش��رع��ي��ة‪ ،‬وم��راق��ب��ة‬ ‫بع�ض اجلهات احلكومية التي تقوم ب�إدخال‬ ‫بع�ض ال�لاج��ئ�ين او ب���إخ��راج��ه��م م��ن خميم‬ ‫ال���زع�ت�ري دون ك��ف��ال��ة‪ ،‬م��ق��اب��ل دف���ع مبالغ‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫ال�سردية والدغمي‬ ‫و�سجلت ال��ن��ائ��ب مي�سر ال�سردية �أب��رز‬ ‫ال��ك��ل��م��ات ت��ط��رف��ا ع��ن��دم��ا ط��ال��ب��ت احلكومة‬ ‫ب���إل��ق��اء القب�ض على ال�لاج��ئ�ين ال�سوريني‬ ‫ال���ذي���ن ي���دي���رون ب��ي��وت��ا ل��ل��دع��ارة يف امل��ف��رق‬ ‫وال��رم��ث��ا وع���م���ان‪ ،‬م����ؤك���دة ان ل��دي��ه��ا دالئ��ل‬ ‫�أكيدة على ان الجئني �سوريني ي�ست�أجرون‬ ‫�شققا �سكنية تدار منها �شبكات الدعارة‪.‬‬ ‫وا����ض���اف���ت ال�������س���ردي���ة ان زواج امل��ت��ع��ة‬ ‫والونا�سة منت�شر بني الالجئات ال�سوريات‪،‬‬ ‫بحيث ي�ستطيع ال�سائح اخلليجي الدخول‬ ‫ملخيم ال��زع�تري واحل�����ص��ول على م��ن ي�شاء‬ ‫من الالجئات والتمتع بها‪.‬‬ ‫واع��ت�بر ال��ن��ائ��ب ع��ب��د ال��ك��رمي الدغمي‬ ‫ان دع����وة دول����ة ق��ط��ر ل��ل��م��ع��ار���ض��ة ال�����س��وري��ة‬ ‫ال���س��ت�لام مقعد ال��دول��ة ال�����س��وري��ة العريقة‬ ‫"مهزلة بقيادة قطرية"‪ ،‬مت�سائال "كيف‬ ‫ي�سمح ل�شخ�ص �أم��ري��ك��ي االن��ت��م��اء �صنيعة‬ ‫غربية ان يجل�س مكان �سوريا"‪.‬‬ ‫ودع���ا ال��دغ��م��ي احل��ك��وم��ة االردن���ي���ة اىل‬ ‫ترحيل ‪ 100‬ال��ف الج��ئ اىل ال���دول املمولة‬ ‫للحرب على �سوريا ويف مقدمتها دولة قطر‬ ‫التي تدعم ما ي�سمى باجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫وح�����ذر ب�����ش��دة م���ن ت��ف��ري��غ ���س��وري��ا من‬

‫�أهلها‪ ،‬الفتاً �إىل �أن اللجوء املت�صاعد ما هو‬ ‫�إال تفريغ ممنهج يف الأردن متهماً احلكومة‬ ‫ب�أنها على علم بهذه املنهجية‪.‬‬ ‫و����ش���ه���دت اجل��ل�����س��ة ح���ال���ة م���ن ال��ت��وت��ر‬ ‫والفو�ضى جراء مطالبة النائب حممد ع�شا‬ ‫ال��دوامي��ة مبنح �أب��ن��اء االردن��ي��ات املتزوجات‬ ‫من غري االردنيني احلقوق املدنية يف االردن‪.‬‬ ‫عندها قام النواب بال�ضرب على املقاعد‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى ك��ل�ام ال���ن���ائ���ب‪ ،‬مطالبينه‬ ‫بالتوقف عن احلديث يف هذا املو�ضوع‪ ،‬وا�شتد‬ ‫احل��دي��ث ب�ين ال��ن��واب‪ ،‬وق���ال النائب حممد‬ ‫قطاط�شة "هذا امل��و���ض��وع ب��ي��وج��ع ال��ر�أ���س‪،‬‬ ‫االردن لالردنيني وفل�سطني للفل�سطينيني‬ ‫علينا اغالق هذا املو�ضوع"‪.‬‬ ‫رئي�س الوزراء‬ ‫وق����دم رئ��ي�����س ال�������وزراء ل��ل��ن��واب ���ص��ورة‬ ‫وا���ض��ح��ة ح���ول ت��داع��ي��ات االزم�����ة ال�����س��وري��ة‬ ‫واث���ره���ا ع��ل��ى االردن‪ ،‬ق��ائ�لا "منذ ن�شوب‬ ‫االزم���ة ال�سورية نتابع باهتمام بالغ ت�أثري‬ ‫تدفق االخوة ال�سوريني اىل اململكة‪ ،‬وت�شكل‬ ‫االزم�����ة ال�����س��وري��ة واالو�����ض����اع امل���ت���ده���ورة يف‬ ‫ال�����ش��ق��ي��ق��ة ���س��وري��ا حت���دي���ا ك���ب�ي�را بالن�سبة‬ ‫للحكومة االردن���ي���ة‪ ،‬اذ ت�ستقبل اململكة ما‬ ‫يقارب ‪ 3000-2000‬الجئ �سوري يوميا برغم‬ ‫ال�صعوبات التي تواجه االردنيني مما ي�شكل‬ ‫اعباء متزايدة على البنية التحتية ومواردنا‬ ‫الطبيعية املحدودة"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ال��ن�����س��ور "اجلن�سية ال�سورية‬ ‫من اجلن�سيات غري املقيدة يف الدخول اىل‬ ‫اململكة‪ ،‬وك��ان يتواجد ما يقارب ال��ـ‪ 600‬الف‬ ‫����س���وري ع��ل��ى االرا����ض���ي االردن���ي���ة ق��ب��ل ب��دء‬ ‫االزمة ال�سورية وحالت الظروف ال�سيا�سية‬ ‫دون ع��ودت��ه��م اىل ب�لاده��م‪ ،‬مم��ا رت��ب اعباء‬ ‫ا���ض��اف��ي��ة ع��ل��ى ال���دول���ة االردن���ي���ة م���ع ت��دف��ق‬ ‫ال�لاج��ئ�ين وامل���ق���در ع���دده���م مب���ا ي��زي��د عن‬ ‫ن�����ص��ف م��ل��ي��ون الج����ئ م��ن��ذ ب���داي���ة االزم����ة‬ ‫ال�سورية �إال �أن االرق��ام احلقيقية اعلى من‬ ‫ذلك يف �ضوء عدم ت�سجيل االطفال و�صغار‬ ‫ال�سن املرافقني للوافدين ب�شكل دقيق"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن ‪ 62‬الف الجئ �سوري دخلوا‬ ‫االردن خ�لال ال��رب��ع االول م��ن ال��ع��ام ‪2012‬‬ ‫مقارنة بـ‪� 206‬آالف الجئ خالل الربع االول‬ ‫من العام ‪ 2013‬ومبعدل حوايل ‪ 2300‬الجئ‬ ‫يوميا‪ ،‬ليبلغ ع��دد الإج��م��ايل للذين دخلوا‬ ‫منذ ب��دء االزم��ة لغاية الآن ‪ 463‬ال��ف الجئ‬ ‫منهم حوايل ‪ 130‬الفا يقيمون يف املخيمات‬ ‫ومعظمهم يف خميم ال��زع�تري‪ ،‬فيما يبلغ‬

‫اتهامات نيابية‬ ‫لقطر بقيادة‬

‫«امل�ؤامرة» على‬ ‫النظام ال�سوري‬ ‫نواب يتهمون‬ ‫الالجئني‬

‫ال�سوريني بالعمل‬ ‫يف الدعارة‬

‫وتهريب املخدرات‬ ‫حتت القبة‬

‫ع����داد امل�����س��ج��ل�ين ل���دى امل��ف��و���ض��ي��ة ال�سامية‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني حوايل ‪ 320‬الف الجئ‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح ان كلفة ا�ست�ضافة ‪ 460‬ال��ف‬ ‫الجئ دخلوا اململكة منذ بدء االزم��ة الذين‬ ‫ي��ن��ت�����ش��ر ح�����وايل ‪ 330‬ال���ف���ا م��ن��ه��م يف امل���دن‬ ‫والقرى االردنية تقدر بحوايل ‪ 380‬مليون‬ ‫دي��ن��ار ل��ل��ع��ام ‪ ،2013‬و���س��وف ت��رت��ف��ع الكلفة‬ ‫ب�شكل ك��ب�ير ل��ت��ت��ج��اوز م��ل��ي��ار دوالر يف ح��ال‬ ‫ت�ضاعفت اعداد الالجئني يف اململكة كما هو‬ ‫متوقع‪ ،‬علما ب���أن الكلف االعظم حاليا هي‬ ‫كلف الدعم ال�سلعي البالغة ‪ 130‬مليون دينار‬ ‫يليها كلف الطاقة ‪ 55‬مليون دي��ن��ار وكلف‬ ‫ال�صحة ‪ 40‬م��ل��ي��ون دي��ن��ار وك��ل��ف االم���ن ‪35‬‬ ‫مليون دوالر وكلف التعليم ‪ 13‬مليون دينار‬ ‫وكلف املياه ‪ 15‬مليون دينار وغريها‪.‬‬ ‫و�أك�������د �أن احل����اج����ات ال���ط���ارئ���ة ل��ل��ع��ام‬ ‫‪ 2013‬تتمثل بالقطاعات التالية‪ :‬الطاقة‪:‬‬ ‫نتيجة ل��ت��دف��ق اال���ش��ق��اء ال�����س��وري�ين ا�صبح‬ ‫من االهمية مبكان زي��ادة القدرة االنتاجية‬ ‫لتوفري ال��ط��اق��ة ال�لازم��ة مب��ا يتنا�سب مع‬ ‫زيادة الطلب وخا�صة يف �شمال اململكة‪ ،‬وعليه‬ ‫ف�إن هناك حاجة ملحة لإن�شاء قوة ا�ضافية‬ ‫لتوفري الكهرباء خالل العام ‪ 2013‬لتجنب‬ ‫النق�ص يف ال��ط��اق��ة‪ ،‬االم���ر ال���ذي ا�ستدعى‬

‫من هنا وهناك‬

‫ي����ق����وم رئ���ي�������س و�أع���������ض����اء جم���ل�������س ع���م���داء‬ ‫اجلامعة الأردنية بعمان بزيارة اليوم اخلمي�س‬ ‫�إىل مقر اجلامعة الأردن��ي��ة يف العقبة لالطالع‬ ‫ع��ل��ى جت��رب��ة ال���ف���رع ال��ت��ي ان��ط��ل��ق��ت ع���ام ‪،2009‬‬ ‫ترجم ًة للر�ؤية امللكية ال�سامية نحو �إيجاد �صرح‬ ‫علمي عريق ي�أخذ مب�شروع العقبة اخلا�صة �إىل‬ ‫�أب��ع��اد متقدمة‪ ،‬ول��ل��وق��وف على �أه��م احتياجات‬ ‫ال���ف���رع وب���ح���ث ���س��ب��ل اج���ت���ي���ازه���ا ب���ال���ت���ع���اون م��ع‬ ‫اجل��ه��ات ذات ال��ع�لاق��ة‪ ،‬ومل�� ّد ج�سور ال��ت��ع��اون مع‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية الكربى مبا يدعم امل�سرية‬ ‫الأكادميية والإدارية للفرع‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �أ ّكد نائب رئي�س اجلامعة الأردنية‬ ‫ل�����ش���ؤون ال��ك��ل��ي��ات وامل��ع��اه��د العلمية رئ��ي�����س ف��رع‬ ‫اجلامعة الأردنية يف العقبة د‪.‬ر�ضا اخلوالدة �أنّ‬ ‫زيارة جمل�س العمداء ت�أتي يف �إطار احلر�ص على‬ ‫�إجناح جتربة اجلامعة الأردنية يف العقبة‪ ،‬والتي‬ ‫ا���س��ت��ط��اع��ت ق��ط��ع خ���ط���وات ك��ب�يرة ع��ل��ى �صعيد‬ ‫�أعداد الطلبة الدار�سني فيها وم�ستوى التعليم‬ ‫وم��واج��ه��ة ال��ت��ح��دي��ات وجت����اوز ال��ع��ق��ب��ات امل��ادي��ة‬ ‫واملعنوية التي وقفت وما زالت تقف يف طريقها‪،‬‬ ‫م��ن��وه��اً ب�����أنّ ف���رع اجل��ام��ع��ة الأردن���ي���ة يف العقبة‬

‫مل ي�سبق �أن تلقى �أيّ دعم م��ادي كالذي تتلقّاه‬ ‫جامعات الأطراف من وزارة التعليم العايل‪ ،‬وهو‬ ‫ما�سة لدعم م�سريته ورفع قدراته‪.‬‬ ‫بحاجة ّ‬ ‫ودع�����ا اخل����وال����دة ك���اف���ة اجل���ه���ات امل��ع��ن��ي��ة يف‬ ‫القطاعني ال��ع��ام واخل��ا���ص يف حمافظة العقبة‬ ‫وم��ن��ط��ق��ت��ه��ا االق��ت�����ص��ادي��ة اخل��ا���ص��ة وامل�����ش��اري��ع‬ ‫اال���س��ت��ث��م��اري��ة ال��ك�برى ل�����ض��رورة االل��ت��ف��ات �إىل‬ ‫اجلامعة وم�ساندتها كي توا�صل م�سريتها بقوة‬ ‫ووف��ق �أرق��ى املمار�سات العاملية‪ ،‬م���ؤك��دا �أنّ ثمار‬ ‫وج���ود اجل��ام��ع��ة الأردن���ي���ة يف ال��ع��ق��ب��ة �سيقطفه‬ ‫الوطن يف وقت قريب جدا‪.‬‬ ‫ووجه اخلوالدة ال�شكر �إىل �شركة واحة �أيله‬ ‫ّ‬ ‫للتطوير على مبادرتها ودعوتها الكرمية ملجل�س‬ ‫العمداء لزيارة م�شروعها اال�ستثماري ال�ضخم‬ ‫يف مدينة العقبة‪ ،‬والذي يع ّد �أهم امل�شاريع نظرا‬ ‫حلجم اال�ستثمار وطبيعة العمل فيه‪ ،‬وملكوناته‬ ‫الفريدة من البحريات ال�صناعية التي �أ�ضافت‬ ‫ل�شواطئ العقبة ‪ 17‬كلم من ال�شواطئ النظيفة‬ ‫وامل�������س���ط���ح���ات اخل�������ض���راء ال���وا����س���ع���ة‪ ،‬وامل���دي���ن���ة‬ ‫ال�سكنية والأ����س���واق ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬م���ؤك��دا حر�ص‬ ‫اجل��ام��ع��ة الأردن���ي���ة ع��ل��ى ت��وث��ي��ق ع���رى ال��ت��ع��اون‬ ‫مع ال�شركة وت�سخري ق��درات اجلامعة العلمية‬ ‫خلدمة �أهداف امل�شروع‪.‬‬

‫عبابنة نسعى إىل إيجاد فرص‬ ‫عمل للصيادلة الشباب‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ق���ال ن��ق��ي��ب ال�����ص��ي��ادل��ة ال��دك��ت��ور حممد‬ ‫عبابنة ان النقابة ت�سعى جاهدة اىل ايجاد‬ ‫فر�ص عمل لل�صيادلة ال�شباب‪.‬‬ ‫وا����ض���اف خ�ل�ال ح��ف��ل ت��وزي��ع ال�����ش��ه��ادات‬ ‫على الطلبة الذين �شاركوا يف دورات عقدتها‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال�����ش��ب��اب��ي��ة يف ال��ن��ق��اب��ة (ت��خ��ط��ي��ط‬ ‫القلب‪ ،‬اال�سعافات االول��ي��ة‪ ،‬اع��ط��اء احلقن‪،‬‬ ‫ق��راءة التحاليل الطبية) ان النقابة تتقبل‬ ‫ال��ن��ق��د ال��ب��ن��اء ال���ذي ي�����ص��ب يف ���ص��ال��ح املهنة‬ ‫ومنت�سبيها‪.‬‬ ‫وا�شار خالل احلفل الذي ح�ضره ع�ضوا‬ ‫جمل�س ال��ن��ق��اب��ة وام�ي�ن ال�����ص��ن��دوق ال��دك��ت��ور‬ ‫اح���م���د ع��ي�����س��ى ون����ائ����ب ام��ي��ن ����س���ر ال��ن��ق��اب��ة‬

‫‪ 55‬نائبا والبقية تتحدث اليوم‬ ‫وحت�������دث خ���ل��ال اجل���ل�������س���ة ‪ 55‬ن��ائ��ب��ا‬ ‫م���ط���ال���ب�ي�ن احل����ك����وم����ة ب���ت���ف���ع���ي���ل دوره�������ا‬ ‫ب��ال�����ض��غ��ط ع��ل��ى امل��ج��ت��م��ع ال����دويل لتحمل‬ ‫م�����س���ؤول��ي��ات��ه ج�����راء ال���ك���ارث���ة االن�����س��ان��ي��ة‬ ‫الكبرية التي يتعر�ض لها ال�سوريون‪ ،‬وان‬ ‫يتحمل م�س�ؤولياته االخالقية واالن�سانية‬ ‫بتقدمي الدعم املايل واالقت�صادي لالردن‬ ‫لتمكينه م��ن م��واج��ه��ة ت��داع��ي��ات ال��ل��ج��وء‬ ‫ال�����س��وري ال��ي��ه‪ ،‬وال����ذي ب���ات ي�����ض��غ��ط على‬ ‫االردن اق��ت�����ص��ادي��ا واج��ت��م��اع��ي��ا ومل يعد‬ ‫ل����ل���اردن ق������درة ع���ل���ى م���واج���ه���ة االع������داد‬ ‫الكبرية لالجئني ال�سوريني التي تتدفق‬ ‫يوميا على ار�ضه‪.‬‬ ‫وب���ي���ن ن���������واب ان�������ه ال ب�����د م�����ن ق���ي���ام‬ ‫احل���ك���وم���ة ب��������إج�������راءات ع��م��ل��ي��ة وف����وري����ة‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ت��داع��ي��ات االم��ن��ي��ة واجل��رمي��ي��ة‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي��ة ال��ت��ي ب���ات ي��واج��ه��ه��ا االردن‬

‫ال��ع��م��ل ملنعهم م��ن ت��وظ��ي��ف ه���ذه العمالة‬ ‫دون ت�����ص��اري��ح ع��م��ل‪ ،‬وال��ع��م��ل اي�����ض��ا على‬ ‫ت��وج��ي��ه ال�لاج��ئ�ين ال�����س��وري�ين ل��ل��ع��م��ل يف‬ ‫القطاع ال��زراع��ي وا�ست�صالح االرا���ض��ي يف‬ ‫امل��ن��اط��ق ال�����ص��ح��راوي��ة ب���دل ان ي��ع��م��ل��وا يف‬ ‫املهن االخرى‪.‬‬ ‫وت�����س��اءل ن���واب‪ :‬مل���اذا اقيمت خميمات‬ ‫اللجوء على االح��وا���ض املائية يف ال�شمال‬ ‫ال��ت��ي ب���ات ي��ه��دد ب��ت��ل��وث��ه��ا؟ وق���ال ن���واب ان‬ ‫االردن �شهد ع�بر التاريخ ت��ي��ارات متعددة‬ ‫من اللجوء اىل ارا�ضيه ومل يخيب االردن‬ ‫ظ��ن اح���د م��ن اخ��وان��ن��ا ال��ع��رب وك���ان خري‬ ‫م�ست�ضيف ل��ه��ذه ال��ف��ئ��ة امل�ست�ضعفة من‬ ‫اخل��ل��ق ال��ذي��ن �ضاقت ب��ه ال�سبل وتقطعت‬ ‫ب��ه��م اال����س���ب���اب‪ ،‬وق���د ب���ذل االردن ال��غ��ايل‬ ‫والنفي�س م��ن اج��ل �صون ك��رام��ة االن�سان‬ ‫م��ه��م��ا اخ��ت��ل��ف��ت امل��ن��اب��ت واال����ص���ول داف��ع�ين‬ ‫الثمن الغايل على ح�ساب ق��وت االردنيني‬ ‫ول��ق��م��ة عي�شهم م��ن اج���ل ال��ت��م�����س��ك ب��ه��ذه‬ ‫امل��ث��ل‪ ،‬واره��ق��ت خ��زي��ن��ة ال��دول��ة م��ن ج��راء‬ ‫هذه اال�ست�ضافة‪.‬‬ ‫ب��ع��د ذل����ك ق����رر رئ��ي�����س امل��ج��ل�����س رف��ع‬ ‫اجلل�سة اىل �صباح اليوم ملوا�صلة املناق�شة‬ ‫العامة‪.‬‬

‫�آليات القوات امل�سلحة تبد أ� النقل‬

‫الخوالدة يدعو القطاعات االقتصادية‬ ‫إىل دعم «أردنية العقبة»‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬

‫���ش��رك��ة ك��ه��رب��اء ال�����س��م��را اىل زي����ادة الطاقة‬ ‫االنتاجية با�ستخدام مولد التوربني الغازي‬ ‫ب��ق��درة ان��ت��اج��ي��ة ت�����ص��ل اىل ‪ 146‬م��ي��غ��اواط��ا‬ ‫وبكلفة ان�شائية تقدر بحوايل ‪1‬ر‪ 110‬مليون‬ ‫دوالر امريكي‪.‬‬

‫ج���راء االع���داد ال��ك��ب�يرة لأع���داد الالجئني‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫ودع����ا ن����واب ك���ل دول ال���ع���امل ل��ت��ق��دمي‬ ‫العون وامل�ساعدة ل�لاردن وان تقوم الدول‬ ‫امل��ان��ح��ة ب�����ش��ط��ب دي��ون��ه��ا امل�ترت��ب��ة ع��ل��ي��ه؛‬ ‫لتمكينه م��ن مواجهة االث���ار االقت�صادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة واالم��ن��ي��ة ال��ت��ي ت��ع��ر���ض لها‬ ‫بفعل االزم���ة ال�����س��وري��ة واالع����داد الكبرية‬ ‫لالجئني ال�سوريني فيه‪.‬‬ ‫وطالب نواب اي�ضا ب�أن تتحمل الدول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة م�����س���ؤول��ي��ات��ه��ا يف ال��ت��خ��ف��ي��ف من‬ ‫الأع����ب����اء ال���ت���ي ت���رت���ب ع��ل��ى االردن بفعل‬ ‫ال���ل���ج���وء ال�������س���وري ل��ت��م��ك��ي��ن��ه م���ن ت��ق��دمي‬ ‫امل�ساعدات له�ؤالء الالجئني‪.‬‬ ‫ودع��������ا ن��������واب ب������ان ت���ع���ل���ن احل���ك���وم���ة‬ ‫حمافظات ال�شمال مناطق منكوبة ج��راء‬ ‫االو������ض�����اع االق���ت�������ص���ادي���ة ال�����ص��ع��ب��ة ال��ت��ي‬ ‫تعر�ضت اليها بفعل االعداد املتزايدة‪.‬‬ ‫و أ�ك�����د ن����واب ����ض���رورة ال��ع��م��ل ال��ف��وري‬ ‫على ت�صويب او�ضاع الالجئني ال�سوريني‬ ‫ال���ذي���ن ي��ع��م��ل��ون يف خم��ت��ل��ف امل��ه��ن وال��ت��ي‬ ‫كان يعمل بها االردنيون وخا�صة ان عددا‬ ‫ك��ب�يرا م��ن��ه��م ي��ع��م��ل يف جم����االت خ��ط�يرة‪،‬‬ ‫وان ت��ك��ون ه��ن��اك اج�����راءات ب��ح��ق ا�صحاب‬

‫وال�سالح‬

‫ال��دك��ت��ور ام�ين خ��ال��د اىل ان النقابة ت�سعى‬ ‫لتقدمي خ��دم��ات لل�صيادلة ال�شباب مهنية‬ ‫وعلمية ت�ساعدهم يف دخول �سوق العمل‪.‬‬ ‫�أل��ق��ت ال��ط��ال��ب��ة دان����ا ج��ف��ال ك��ل��م��ة با�سم‬ ‫اللجنة ال�شبابية يف النقابة ا�شارت فيها اىل‬ ‫احلمالت وامل���ؤمت��رات واالن�شطة التي قامت‬ ‫بها اللجنة‪.‬‬ ‫وا���ش��ارت اىل ان اللجنة �ستعقد ملتقى‬ ‫لطلبة كليات ال�صيدلة يف اجلامعات االردنية‬ ‫ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫ومت خ�لال احلفل ال��ذي ادارت��ه الطالبة‬ ‫امي�����ان ���س��ل��ي��م��ان ت���ك���رمي ك���ل م���ن ال���دك���ت���ورة‬ ‫دان���ا ال��ط��ري��ف��ي من�سقة ال��ل��ج��ان يف النقابة‬ ‫والطالبة اميان �سليمان واملوظف يف النقابة‬ ‫عبد البا�سط بايل على جهودهم يف اللجنة‪.‬‬

‫سائقو الصهاريج يلوحون بإغالق ميناء نفط العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ل ّوح �سائقو �صهاريج النفط املعت�صمني‬ ‫يف منطقة الرا�شدية ب�إغالق ميناء النفط‬ ‫يف حال ا�ستمرار جتاهل مطالبهم بح�سب‬ ‫الناطق الر�سمي حممد املليطي‪ ،‬فيما �أ ّكد‬ ‫ع��دد من �سائقي ال�صهاريج �أ ّن��ه��م �شاهدوا‬ ‫�صهاريج للقوات امل�سلحة و�صهاريج �أخرى‬ ‫تابعة مل�صفاة ال��ب�ترول تقوم بنقل النفط‬ ‫اخل�����ام م���ن م��ي��ن��اء ال��ن��ف��ط ع�ب�ر ال��ط��ري��ق‬ ‫اخللفي‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ذكرت م�صادر مينائية‬

‫� ّأن �شلل �شبه تام �أ�صاب ميناء النفط فيما‬ ‫تنتظر ع��دد من البواخر يف ميناء العقبة‬ ‫لتفريغ حمولتها‪ ،‬حيث مل ت�سفر املفاو�ضات‬ ‫بني م�صفاة ال��ب�ترول و�سائقي ال�صهاريج‬ ‫ع��ن �أ ّي���ة نتائج إ�ي��ج��اب��ي��ة‪� .‬إىل ذل��ك ح�� ّذرت‬ ‫�أو����س���اط اق��ت�����ص��ادي��ة م���ن ت����أث�ي�ر ا���س��ت��م��رار‬ ‫�إ�ضراب ناقلي �صهاريج النفط على خمزون‬ ‫النفط الإ�سرتاتيجي لدى اململكة‪ ،‬والذي‬ ‫ق���د ي��ن��ف��ذ خ��ل�ال �أ����س���ب���وع يف ح����ال ا���س��ت��م�� ّر‬ ‫الإ�ضراب‪ .‬وحتاول جميع الأجهزة الر�سمية‬ ‫مبمار�سة خمتلف �أنواع ال�ضغوط مبا فيها‬ ‫الأم��ن��ي��ة ع��ل��ى ���س��ائ��ق��ي ال�����ص��ه��اري��ج بهدف‬

‫ثنيهم عن اال�ستمرار يف الإ���ض��راب‪ ،‬والتي‬ ‫قد تت�سبب بخ�سائر فادحة على االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ .‬وتتم ّثل اخل�سائر بح�سب اخلرباء‬ ‫بتكبيد خزينة ال��دول��ة م�لاي�ين الدنانري‬ ‫جراء انتظار البواخر يف عر�ض البحر ملدة‬ ‫طويلة ونق�ص املخزون الإ�سرتاتيجي لدى‬ ‫اململكة م��ن النفط اخل���ام‪ ،‬ب��ا إل���ض��اف��ة �إىل‬ ‫ت�أثر حمطات توليد الكهرباء والتي تعتمد‬ ‫ب�شكل �أ�سا�سي على امل�شتقات النفطية يف ظل‬ ‫تذبذب الغاز امل�صري‪.‬‬ ‫فيما تتم ّثل مطالب �أ�صحاب ال�صهاريج‬ ‫بح�سب ال��ن��اط��ق الر�سمي حممد املليطي‬

‫برفع أ�ج��ور النقل مبا يتنا�سب مع الكلف‬ ‫الت�شغيلية وت�شكيل جلنة متخ�ص�صة بحل‬ ‫النزاعات بني الناقلني وامل�صفاة وتعوي�ض‬ ‫ال�����س��ائ��ق�ين ع����ن امل������دة ال���ط���وي���ل���ة‪ ،‬وال���ت���ي‬ ‫ينتظرون خاللها تفريغ ناقالت النفط يف‬ ‫ميناء العقبة‪.‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ي��ب�رر امل�������س����ؤول���ون يف م�����ص��ف��اة‬ ‫البرتول بعدم زيادة �أجور النقل ب� ّأن العقد‬ ‫املربم مع الناقلني ينتهي يف �شهر حزيران‬ ‫وب�إمكانهم تعديل بنود العقد خالل �شهرين‬ ‫ب��دال من ال��دخ��ول يف �إ���ض��راب��ات قد ت�صيب‬ ‫االقت�صاد الوطني بال�شلل‪.‬‬

‫توفري‪ 2517‬فرصة عمل خالل أيام الحملة الوطنية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ق���ال وزي���ر ال��ع��م��ل ال��دك��ت��ور ن�ضال‬ ‫ال��ق��ط��ام�ين رئ��ي�����س ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة‬ ‫ل�������ص���ن���دوق ال���ت���ن���م���ي���ة وال���ت�������ش���غ���ي���ل ب�����أن‬ ‫ال�صندوق ومنذ انطالق احلملة الوطنية‬ ‫للت�شغيل ال��ت��ي ح��ظ��ي��ت ب��رع��اي��ة ملكية‬ ‫���س��ام��ي��ة‪ ،‬وف�������ر(‪ )2517‬ف��ر���ص��ة ع��م��ل من‬ ‫خ�لال التمويل ال��ذات��ي مل�شاريع تقدمت‬ ‫بطلبات لال�ستفادة من خدمات ال�صندوق‬ ‫بقيمة متويلية بلغت(‪ ) 5‬مليون دينار‬

‫�أردين يف خمتلف حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫و�أك���د ت���وف�ي�ر(‪ )775‬فر�صة عمل يف‬ ‫حمافظة العا�صمة و(‪ )166‬يف حمافظة‬ ‫البلقاء و(‪ )93‬يف حمافظة م�أدبا و(‪)194‬‬ ‫يف حمافظة الزرقاء‪ ،‬و(‪ )313‬يف حمافظة‬ ‫ارب������د و(‪ )153‬يف حم���اف���ظ���ة ع��ج��ل��ون‪،‬‬ ‫و(‪ )85‬يف حم��اف��ظ��ة ج��ر���ش و(‪ )174‬يف‬ ‫حم��اف��ظ��ة امل���ف���رق و(‪ )258‬يف حمافظة‬ ‫ال�����ك�����رك‪،‬و(‪ )176‬يف حم��اف��ظ��ة الطفيلة‬ ‫و(‪ )83‬يف حم���اف���ظ���ة م���ع���ان و(‪ )47‬يف‬ ‫حمافظة العقبة‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن توفري (‪)20‬‬

‫فر�صة عمل لذوي االحتياجات اخلا�صة‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن ن�سبة فر�ص العمل للإناث‬ ‫ن��اه��زت م��ا ن�����س��ب��ت��ه(‪ )%33‬م��ق��اب��ل(‪)%67‬‬ ‫للذكور‪.‬‬ ‫ون��ظ��راً ل�ضعف االق��ب��ال على فر�ص‬ ‫العمل يف حمافظة العقبة اوعز القطامني‬ ‫ب���زي���ادة ت��ف��ع��ي��ل دور ال�����ص��ن��دوق يف تلك‬ ‫املحافظة‪ ،‬وج��رى نقل نافذة ال�صندوق‬ ‫اىل م��ك��ت��ب ال��ع��م��ل يف امل��ح��اف��ظ��ة؛ ن��ظ��را‬ ‫للقرب من مركز املدينة وكذلك لتوفري‬ ‫ال��وق��ت واجل��ه��د والكلفة على املواطنني‬

‫يف امل���دي���ن���ة‪ ،‬وال����ب����دء ب��ح��م��ل��ة ت��روي��ج��ي��ة‬ ‫خل���دم���ات ال�����ص��ن��دوق يف امل��ح��اف��ظ��ة‪ ،‬مع‬ ‫زيادة خم�ص�صات التمويل �إىل ما يقارب‬ ‫ثمامنئة �ألف دينار‪.‬‬ ‫يذكر ان من اهداف �صندوق التنمية‬ ‫والت�شغيل دعم اال�سر الفقرية يف املناطق‬ ‫النائية واال���ش��د ف��ق��راً؛ لأن�����ش��اء م�شاريع‬ ‫���ص��غ�يرة ت��وف��ر ل��ه��م ولأف������راد عائالتهم‬ ‫ح���ي���اة ك���رمي���ة ت�����س��ه��م اىل ح���د ك��ب�ير يف‬ ‫حماربة الفقر والبطالة‪.‬‬

‫املستشفى اإلسالمي تنظم دورة حول الوقاية‬ ‫من األمراض املنقولة جنسي ًا‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن��ظ��م��ت امل�����س��ت�����ش��ف��ى ا إل����س�ل�ام���ي يف‬ ‫العقبة دورة ح��ول وق��اي��ة ال�شباب من‬ ‫الأم��را���ض املنقولة جن�سيا �شارك فيها‬ ‫ع��دد من العاملني يف امل�ست�شفى وعدد‬ ‫م��ن ق��ي��ادات املجتمع املحلي يف مدينة‬ ‫العقبة‪.‬‬ ‫وت���خ���ل���ل ال���������دورة ال����ت����ي ق��دم��ه��ا‬ ‫اخلبري العاملي يف مكافحة الأمرا�ض‬ ‫املنقولة جن�سيا الدكتور عبد احلميد‬

‫ال��ق�����ض��اة ب���رن���ام���ج ت���دري���ب���ي ا���س��ت��م��ر‬ ‫مل����دة ث�ل�اث���ة �أي������ام ت���ن���اول ف��ي��ه ع���ددا‬ ‫م���ن ال��ق�����ض��اي��ا اخل��ا���ص��ة ب��الأم��را���ض‬ ‫امل���ن���ق���ول���ة ج��ن�����س��ي��ا‪ ،‬ب���الإ����ض���اف���ة اىل‬ ‫تدريب امل�شاركني على �أف�ضل الطرق‬ ‫احل���دي���ث���ة يف ت���وع���ي���ة امل���ج���ت���م���ع م��ن‬ ‫�أخطار الأمرا�ض املنقولة جن�سيا‪.‬‬ ‫و���ش��دد الق�ضاة خ�لال ال���دورة على‬ ‫أ�ه��م��ي��ة زرع اجل��ان��ب القيمي وال��دي��ن��ي‬ ‫يف جيل ال�شباب بهدف حت�صينهم من‬ ‫جميع امل��غ��ري��ات ال��ت��ي ق��د ت��ورده��م اىل‬

‫طريق احلرام‪.‬‬ ‫وح���ول امل�����ش��اري��ع امل�ستقبلية ك�شف‬ ‫ال��ق�����ض��اة خ�ل�ال ح��دي��ث��ه لــ"ال�سبيل"‬ ‫ع��ن ت أ���ل��ي��ف ك��ت��ب منهجية يف مكافحة‬ ‫ا ألم��را���ض املنقولة جن�سيا‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل بع�ض ق�ص�ص ال��ت��وع��وي��ة املوجهة‬ ‫�ل�ط��ف��ال‪ ،‬م�شريا اىل اف��ت��ت��اح برنامج‬ ‫ل أ‬ ‫دب��ل��وم �أك���ادمي���ي ح���ول ه���ذا التخ�ص�ص‬ ‫�سيكون باكورته يف لبنان‪.‬‬ ‫من جانبه أ����ش��اد املدير الإداري يف‬ ‫امل�����س��ت�����ش��ف��ى ا إل���س�لام��ي ال��دك��ت��ور نعيم‬

‫ال���درد����س���اوي ب����دور ال���دك���ت���ور ال��ق�����ض��اة‬ ‫يف ت��وع��ي��ة الأم����ة مب��خ��اط��ر الأم���را����ض‬ ‫املنقولة جن�سيا‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته‬ ‫ا إل����س���ت���م���رار ب��ع��ق��د م��ث��ل ت��ل��ك ال�برم��ج‬ ‫لت�شمل ف��ئ��ات �أو����س���ع يف امل��ج��ت��م��ع مثل‬ ‫الفنادق واملطاعم والعاملني يف القطاع‬ ‫ال�سياحي و���ص��وال لن�شر الف�ضيلة بني‬ ‫�أبناء املجتمع الواحد‪.‬‬ ‫ويف ن����ه����اي����ة احل�����ف�����ل مت ت����وزي����ع‬ ‫ال�����ش��ه��ادات وال��ه��داي��ا وال��ت��ق��اط ال�صور‬ ‫التذكارية للم�شاركني‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪7‬‬

‫قضايا وحوادث‬

‫«مكافحة» الفساد تسلم «جنايات عمان» كشوفات‬ ‫عقارات وأرصدة مسجلة باسم الكردي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫��س�ل��م م��دع��ي ع ��ام ه�ي�ئ��ة م�ك��اف�ح��ة ال �ف �� �س��اد عبد‬ ‫الإل ��ه ال�ع���س��اف حمكمة ج�ن��اي��ات ع�م��ان ك�ت�ب�اً ��ص��ادرة‬ ‫عن م�ؤ�س�سات مالية وبنوك تت�ضمن تثبيت احلجز‬ ‫التحفظي على اموال املتهم يف ق�ضية الفو�سفات وليد‬ ‫ال �ك��ردي ال��ذي طلبه م�سبقا االدع ��اء ال�ع��ام يف هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫والتم�س الع�ساف يف اجلل�سة التي عقدتها املحكمة‬ ‫�أم�س االربعاء برئا�سة القا�ضي الدكتور �سعد اللوزي‬ ‫وع�ضوية القا�ضي الدكتور ن�صار احلالملة‪� ،‬ضم الكتب‬ ‫املرفقة ال��واردة من دائ��رة االرا��ض��ي وامل�ساحة وهيئة‬ ‫االوراق املالية (مكتب ايداع الأوراق املالية ) والبنك‬ ‫اال�ستثماري والبنك الأردين لال�ستثمار وبنك االحتاد‬ ‫وبنك �ستاندرت�شارد مللف الق�ضية اجلنائية لتثبيت‬ ‫احل �ج��ز ال�ت�ح�ف�ظ��ي وب��ال �ت �ن��اوب وم �� �ص��ادرة االم� ��وال‬ ‫ال��واردة فيها‪ ،‬ا�ضافة لو�ضع ا�شارة احلجز التحفظي‬ ‫على ما ميلك من ا�سهم لدى �شركة م�صفاة البرتول‬ ‫الأردنية‪ ،‬وتعود جميعها لنهاية ‪ 2012‬بداية ‪.2013‬‬ ‫وا� �س �ت �م �ه��ل ال �ع �� �س��اف امل �ح �ك �م��ة الع �ط��ائ��ه مهلة‬ ‫ا�ضافية لتقدمي بينات جديدة يف الق�ضية‪ ،‬م�ؤكداً انه‬ ‫ب�صدد تقدميها مرة واحدة‪ ،‬م�شرياً اىل ان احلجوزات‬ ‫التي مت ايقاعها من قبل االدعاء العام والكتب املقدمة‬ ‫متثل الردود على تنفيذ قرار احلجز‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن مدعي عام هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد القا�ضي عبداالله الع�ساف التم�س من حمكمة‬ ‫جنايات عمان بجل�سة الأربعاء املا�ضي امهاله لتقدمي‬ ‫بينات ا�ضافية و�صفها بالهامة يف الدعوى اجلزائية‬ ‫املتعلقة ب�ع�ق��ود ال���ش�ح��ن ال�ب�ح��ري يف ق�ضية �شركة‬ ‫الفو�سفات املتهم فيها رئي�س جمل�س ادارة ال�شركة‬ ‫وليد الكردي‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة عقدت جل�ستها االرب�ع��اء املا�ضي‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة ال�ق��ا��ض��ي ال��دك �ت��ور �سعد ال �ل��وزي وع�ضوية‬ ‫القا�ضي الدكتور ن�صار احل�لامل��ة ملوا�صلة اال�ستماع‬ ‫ل�شهود النيابة بح�ضور املدعيني العامني املنتدبني‬ ‫ل ��دى ه�ي�ئ��ة م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد ال�ق��ا��ض�ي�ين ع�ب��داالل��ه‬ ‫الع�ساف وعا�صم الطراونة‪.‬‬ ‫وال�شهود هم مدير الت�سويق يف �شركة الفو�سفات‬ ‫حممد احل�م��ود ون��ائ��ب الرئي�س التنفيذي لل�شركة‬ ‫�سهيل م�صلح‪.‬‬ ‫وق��ال احلمود �إن «ا��س�ترا جلوبل» كانت ت�شرتي‬ ‫ال�سماد من �شركة الفو�سفات على ظهر الباخرة يف‬ ‫العقبة وتبيعه اىل �شركة «اي بي ال» يف الهند وتتحمل‬ ‫هي اجور ال�شحن‪ ،‬وان عقود ال�شحن املتعلقة بتزويد‬ ‫ال�سوق الهندية بالفو�سفات فكانت تتم ع��ن طريق‬

‫وك�ي��ل �شركة الفو�سفات «اج ��اي قبطه» منذ ‪ 25‬اىل‬ ‫‪� 30‬سنة حيث تتعلق هذه الوكالة بت�سويق الفو�سفات‬ ‫لل�سوق الهندية‪.‬‬ ‫و�أف ��اد احل�م��ود �أذك ��ر ان��ه مت اب ��رام عقدين واح��د‬ ‫لت�صدير �سماد ال��داب الثيوبيا بكمية ‪ 250‬الف طن‪،‬‬ ‫وال�ث��اين ت�صدير ‪ 250‬ال��ف ط��ن لرتكيا‪ ،‬م�ضيفا انه‬ ‫تلقى امرا من �سهيل م�صلح باعتباره رئي�سا مبا�شرا‬ ‫له ونائبا للكردي ل�ش�ؤون الت�سويق لالت�صال ب�شركة‬ ‫العقبة ال�ت��ي تبني الح�ق��ا ملكية املتهم ال �ك��ردي لها‬ ‫وذل��ك لغايات اب��رام عقد �شحن لت�صدير كمية ‪250‬‬ ‫الف طن فو�سفات اىل تركيا‪.‬‬ ‫وا�ضاف بعد ات�صاله ب�شركة العقبة للتنمية فقد‬ ‫طلبوا ‪ 23‬دوالرا اجرة نقل الطن الواحد لرتكيا وبعد‬ ‫التفاو�ض مت تخفي�ضه اىل ‪ 19‬دوالرا للطن‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان �شركة العقبة لي�ست خمت�صة بربط البواخر‬ ‫لذلك قامت بابرام عقد عن طريق �شركة ال�سندباد‬ ‫و�شركة �سريتك�س يف دبي اال ان امرا و�صله من �سهيل‬ ‫م�صلح ل�غ��اي��ات االت���ص��ال بها وتنفيذ العقد املتعلق‬ ‫بربط البواخر و�شحن الكمية لل�سوق الرتكية ومت‬ ‫تنفيذ العقد‪.‬‬ ‫وق��ال احل�م��ود ان �سهيل عندما ات�صل ب��ه ب�ش�أن‬ ‫العقد لرتكيا اخربه بان تعليمات املتهم وليد الكردي‬ ‫ان يتم تنفيذ العقد عن طريق �شركة العقبة للتنمية‪.‬‬ ‫م�شرياً �إىل ان��ه ك��ان يوقع على بع�ض العقود ب�أوامر‬ ‫من �سهيل‪ ،‬وم��ن امل�ؤكد انها كانت ب��أوام��ر من املتهم‬ ‫ال �ك��ردي‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان ال�شركة االردن �ي��ة للم�شارطة‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة ن �� �ش ��أت ل��رب��ط ال �ب ��واخ ��ر ل �� �ص��ال��ح ��ش��رك��ة‬ ‫الفو�سفات والبوتا�س وبعد ان�شائها ا�صبح يتم تعيني‬ ‫ابناء املتنفذين من �شركة الفو�سفات وال زالوا يعملون‬ ‫فيها لغاية االن‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار احل �م��ود �إىل ان ال �ك��ردي ك ��ان ي�ع�ل��م ب ��أن‬ ‫التعاقد لغايات �شحن ‪ 250‬الف طن فو�سفات لرتكيا‬ ‫�سيتم عن طريق �شركة العقبة وهو من كلفهم �إجراء‬ ‫التعاقد بوا�سطة �سهيل م�صلح‪.‬‬ ‫وبني ان �شحن الفو�سفات لل�سوق الهندية كان يتم‬ ‫بوا�سطة �شركة «�سنومك�س» اما ال�سماد فكانت ت�شرتيه‬ ‫�شركة «ا�سرتا جلوبل» ثم تتوىل بيعه ل�شركة «اي بي‬ ‫ال» وهي �شركة حكومية هندية وان هاتني ال�شركتني‬ ‫ك ��ان مي�ث�ل�ه�م��ا وك �ي��ل � �ش��رك��ة ال �ف��و� �س �ف��ات يف ال���س��وق‬ ‫ال�ه�ن��دي��ة «اج ��اي ق�ب�ط��ة» ال ��ذي ه��و م���س��ؤول ت�سويق‬ ‫جميع منتجات �شركة الفو�سفات‪.‬‬ ‫من جهته قال ال�شاهد م�صلح انه قبل عام ‪2006‬‬ ‫اي ق�ب��ل اخل�صخ�صة ك��ان��ت ع�ق��ود ال�شحن ت�ت��م عن‬ ‫طريق �شركة امل�شارطة البحرية‪ ،‬اما بعد اخل�صخ�صة‬ ‫ا�صبح امل�شرتي الهندي يطلب ا�سم ال�شركة التي �سيتم‬

‫�شركة مناجم الفو�سفات‬

‫الربط عن طريقها واج��ور ال�شحن ال��ذي يتوىل هو‬ ‫حتديدها‪.‬‬ ‫و�أف��اد م�صلح �أنه وبالن�سبة لعقد ال�شحن لرتكيا‬ ‫فقد وقع عليه بناء على تعليمات من املتهم الكردي‪،‬‬ ‫اما عقد ال�سماد الثيوبيا فقد وقعه مدير الت�سويق‬ ‫�سامي النجداوي‪ ،‬م�ضيفا ان حممد احلمود و�سامي‬ ‫النجداوي طلبا منه ان ي�س�أل الكردي عن اجلهة التي‬ ‫�سيتم ربط البواخر من خاللها‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان ال�ك��ردي اجابه ان يتم الربط عن‬ ‫طريق �شركة العقبة للتنمية (ادمز)‪ ،‬حيث مت االت�صال‬ ‫معها من قبل �سامي النجداوي وحممد احلمود ومت‬ ‫التفاو�ض على العقود وتو�صلوا ل�سعر نهائي لرتكيا‬ ‫بــ‪ 19‬دوالرا للطن والثيوبيا بــ‪ 26‬دوالرا للطن وان‬ ‫�شركة الفو�سفات م�س�ؤولة ع��ن رب��ط البواخر ودف��ع‬ ‫اجور ال�شحن وا�صل ميناء امل�شرتي‪.‬‬ ‫وق��ال م�صلح ان ه��ذي��ن العقدين يختلفان عن‬

‫عقود البيع يف ال�سوق الهندية التي كانت تتم على‬ ‫ا�سا�س نظام ظهر الباخرة وت�ضاف اليه اجور ال�شحن‬ ‫على امل�شرتي‪ ،‬وبعد ان مت االتفاق مع �شركة العقبة‬ ‫للتنمية مت رفع االتفاق للمتهم الكردي وقام باملوافقة‬ ‫والتوقيع على �سعر ال�شحن‪.‬‬ ‫وقال انا مت�أكد من ان الكردي قد كلفني �شخ�صيا‬ ‫ب��االت���ص��ال ب�شركة العقبة للتنمية ب�ه��دف اعطائنا‬ ‫اف�ضل اال�سعار لل�شحن‪.‬‬ ‫وبني م�صلح ان املربز الذي تطلعه عليه املحكمة‬ ‫هو عقد بيع �سماد الداب بني �شركة الفو�سفات و�شركة‬ ‫«ا�سرتا جلوبل» بكمية ‪ 50‬الف طن‪ ،‬ويحمل توقيعه‬ ‫و�سعر البيع يف هذا العقد ‪ 300‬دوالر للطن‪ ،‬وكان هذا‬ ‫العقد م�برم ب�ين �شركة الفو�سفات و�شركة جتارية‬ ‫يف اندوني�سيا‪ ،‬ونتيجة رف�ض ال�شركة االندوني�سية‬ ‫لنوعية ال�سماد فقد مت حتويل الكمية مل�صلحة �شركة‬ ‫«ا�سرتا جلوبل» وبنف�س اال�سعار وكان ذلك بتعليمات‬

‫أحداث شغب بلواء الحسينية إثر مقتل‬ ‫شاب برصاص األمن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬براء �صالح‬ ‫ان��دل�ع��ت أ�ح ��داث �شغب عنيفة ظهر‬ ‫�أم� �� ��س االرب � �ع� ��اء يف ل � ��واء احل���س�ي�ن�ي��ة‪-‬‬ ‫البادية اجلنوبية على خليفة مقتل �شاب‬ ‫بر�صا�ص الأمن فجرا‪.‬‬ ‫و�أغلق حمتجون من أ�ق��ارب املتوفى‬ ‫الطريق ال�صحراوي بالإطارات امل�شتعلة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل حرق �سيارة مت�صرف اللواء‪،‬‬ ‫فيما �سمعت ا��ص��وات اط�لاق ن��ار بكثافة‬ ‫بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫وت � ��واج � ��دت ق� � ��وات االم� � ��ن ب �ك �ث��اف��ة‬ ‫يف حم�ي��ط امل�ن�ط�ق��ة و� �س��ط ت��وت��ر �شديد‬ ‫م��ن قبل ذوي امل�ت��وف��ى وع��دد م��ن أ�ه��ايل‬ ‫احل�سينية‪.‬‬ ‫وح�سب ما مت ت�أكيده لـ»ال�سبيل» فقد‬ ‫احتج عدد من اقارب املتوفى على طريقة‬ ‫قوات االمن يف اطالق النار مبا�شرة على‬

‫ال�شاب املطلوب ب�سبب �شكوى على ق�ضية‬ ‫خ�ل�اف��ات ب�ي�ن��ه وب�ي�ن م���ش�ت�ك�ين دون �أي‬ ‫حتذير م�سبق‪.‬‬ ‫وكانت قوات �أمنية اطلقت النار على‬ ‫احد ال�سيارات فجر ام�س االربعاء يف لواء‬ ‫احل�سينية مما �أدى اىل قتل �شاب مت�أثرا‬ ‫ب��ر� �ص��ا� �ص��ات اخ�ت�رق��ت م�ن�ط�ق��ة ال��رق�ب��ة‬ ‫وال�صدر‪.‬‬ ‫تقرير الأمن‬ ‫وع� �ل ��ى � �ص �ع �ي��د آ�خ � � ��ر‪ ،‬ق � ��ال امل ��رك ��ز‬ ‫الإعالمي الأمني يف مديرية الأمن العام‬ ‫�إنه ويف حوايل ال�ساعة العا�شرة من م�ساء‬ ‫الأم�س تقدم �شخ�صان ب�شكوى اىل مركز‬ ‫�أم ��ن احل�سينية ال�ت��اب��ع مل��دي��ري��ة �شرطة‬ ‫حم��اف �ظ��ة م �ع��ان ب�ت�ع��ر��ض�ه�م��ا لإط �ل�اق‬ ‫ع�ي��ارات ن��اري��ة م��ن قبل �شخ�ص معروف‬ ‫ل��دي�ه��م ع�ل��ى إ�ث ��ر خ�ل�اف وق ��ع بينهم يف‬

‫م�ن�ط�ق��ة احل���س�ي�ن�ي��ة ويف أ�ث� �ن ��اء �ضبط‬ ‫�أقوالهما يف املركز الأمني تقدم �شخ�ص‬ ‫اخر ب�شكوى مماثلة ب�إقدام نف�س امل�شتكى‬ ‫عليه باطالق عيارات نارية باجتاه املركبة‬ ‫التي كان ي�ستقلها‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف امل ��رك ��ز االع�ل�ام ��ي أ�ن� ��ه مت‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ال�ت�ح�ق�ي��ق ب��ال���ش�ك��اوى امل�ق��دم��ة‬ ‫والتعميم على ال�شخ�ص امل�شتكى عليه‬ ‫و�أو� �ص��اف امل��رك�ب��ة ال�ت��ي ي�ستقلها‪ ،‬حيث‬ ‫مت م �� �ش��اه��دة امل��رك �ب��ة م ��ن ق �ب��ل اح ��دى‬ ‫ال��دوري��ات على الطريق الرئي�س‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ام ف��ور حماولة طاقم ال��دوري��ة �إيقافه‬ ‫بزيادة �سرعة مركبته وحماولة الفرار‪،‬‬ ‫وق��ام يف اثناء ذل��ك وه��و يقوم بااللتفاف‬ ‫ب�صدم احدى املركبات وا�صيب �شخ�صان‬ ‫ب��داخ�ل�ه��ا (حالتهما ال�ع��ام��ة متو�سطة)‬ ‫وت��اب��ع امل���ش�ت�ك��ى ع�ل�ي��ه م �� �س�يره ب���س��رع��ة‬ ‫ج �ن��ون �ي��ة م �ع��ر� �ض��ا ح� �ي ��اة م���س�ت�خ��دم��ي‬

‫الطريق للخطر‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��رك��ز االع�ل�ام ��ي ان ط��اق��م‬ ‫الدورية ا�صدر له العديد من التنبيهات‬ ‫ب��ال �ت��وق��ف وع� ��دم ت �ع��ري ����ض ح �ي��اة امل ��ارة‬ ‫للخطر اال ان ��ه رف ����ض االم �ت �ث��ال وت��اب��ع‬ ‫م �� �س�يره ب�ن�ف����س ال �� �س��رع��ة مم ��ا دع ��ا اىل‬ ‫حماولة �إيقافه من قبل طاقم الدورية‬ ‫وقاموا ب�إطالق عدد من االعرية النارية‬ ‫باجتاه املركبة بق�صد تعطيلها لتتوقف‬ ‫املركبة بعد فرتة من ذلك وعندما توجه‬ ‫طاقم الدورية ل�ضبط املركبة ومن فيها‬ ‫ت�ب�ين ت�ع��ر���ض ال���ش�خ����ص امل���ش�ت�ك��ى عليه‬ ‫لال�صابة وج��رى على الفور �إ�سعافه اىل‬ ‫اق��رب م�ست�شفى �إال �أن��ه ما لبث �أن فارق‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د امل��رك��ز االع�ل�ام��ي ان حتقيقا‬ ‫خا�صا بو�شر يف الق�ضية ل�ل��وق��وف على‬ ‫كافة مالب�ساتها‪.‬‬

‫م��ن امل �ت �ه��م ال� �ك ��ردي‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان �ه��م مل ي�ق��وم��وا‬ ‫با�ست�شارة دائ ��رة الت�سويق يف ذل��ك ال�ع�ق��د‪ ،‬ذل��ك ان‬ ‫الكردي هو املفو�ض بتحديد اال�سعار وهو من طلب‬ ‫حتويل عقد ال�شركة االندوني�سية ل�شركة ا�سرتا‪.‬‬ ‫وق ��ال م�صلح اذك ��ر ان ��ه مت م��راج�ع�ت��ي م��ن قبل‬ ‫موظفي دائرة بحوث الت�سويق ليخربوه ب�أن اال�سعار‬ ‫امل��وق��ع عليها م��ع ��ش��رك��ة «ا� �س�ت�را» اق��ل م��ن اال��س�ع��ار‬ ‫العاملية‪ ،‬م�ضيفا انه طلب منهم اعداد مذكرة خطية‬ ‫باملو�ضوع لرفعها لرئي�س جمل�س االدارة الكردي‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الكردي رد على املوظف نا�صر ابو عليم‬ ‫الذي قابله الخباره ب�أن اال�سعار التي تباع ال�سرتا اقل‬ ‫من اال�سعار العاملية بانه ادرى مب�صلحة ال�شركة منهم‬ ‫كما اخربه بذلك املوظفون‪.‬‬ ‫وك��ان الإدع ��اء ال�ع��ام بهيئة مكافحة الف�ساد قد‬ ‫ا�صدر نهاية العام قراراً باحلجز التحفظي على �أموال‬ ‫الكردي املنقولة وغري املنقولة‪.‬‬

‫حدث يقتل قريبته الثمانينية يف الزرقاء‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ق��ال امل��رك��ز الإع�لام��ي يف مديرية‬ ‫الأم� ��ن ال �ع��ام ان غ��رف��ة ال�ع�م�ل�ي��ات ال��رئ�ي���س�ي��ة يف‬ ‫م��دي��ري��ة ��ش��رط��ة حم��اف�ظ��ة ال��زرق��اء تبلغت بعد‬ ‫ع�صر يوم ام�س بوجود جثة المراة م�سنة تعر�ضت‬ ‫للطعن داخل منزلها يف مدينه الزرقاء‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل��رك��ز االع�لام��ي ان ق��وة �أمنية من‬ ‫مديرية ال�شرطة وق�سم البحث اجلنائي هناك‬ ‫ت��وج�ه��وا اىل امل �ك��ان‪ ،‬يرافقهم الطبيب ال�شرعي‬ ‫واملدعي العام‪ ،‬وجرى الك�شف على م�سرح اجلرمية‬ ‫وعلى اجلثة التي تبني انها تعود المراة ثمانينية‬

‫تعر�ضت للطعن يف منطقة الرقبة وفارقت احلياة‬ ‫جراء تلك الطعنات‪.‬‬ ‫وتابع املركز االع�لام��ي ان فريقا خا�صا من‬ ‫ق�سم بحث جنائي ال��زرق��اء ت��وىل مهمة التحقيق‬ ‫يف الق�ضية لك�شف مالب�ساتها والقاء القب�ض على‬ ‫مرتكبها‪ ،‬حيث وقع اال�شتباه بعد جمع املعلومات‬ ‫من م�سرح اجلرمية واجراء بع�ض التحقيقات على‬ ‫�أح��د االح��داث من أ�ق��ارب ال�ضحية‪ ،‬وج��رى القاء‬ ‫القب�ض عليه واع�ت�رف بالتحقيق معه بارتكابه‬ ‫للجرمية بعد خالف وقع بينه وبني ال�ضحية‪ ،‬كما‬ ‫�ضبط �سالح اجلرمية وبا�شر املدعي العام املخت�ص‬ ‫التحقيق بالق�ضية‪.‬‬

‫نجل وزير يطعن دكتورا بجامعة الزرقاء‬

‫ال�سبيل ‪ -‬م�ؤيد باج�س‬

‫ق��ام جن��ل ال��وزي��ر (�� ��س‪.‬م) ال�ط��ال��ب يف كلية‬ ‫ال �ه �ن��د� �س��ة ب �ج��ام �ع��ة ال� ��زرق� ��اء اخل��ا� �ص��ة بطعن‬ ‫د‪.‬حممد ثلجي ع��واد من ق�سم الهند�سة املدنية‬ ‫�أثناء املحا�ضرة والذ بالفرار خارج اجلامعة �أم�س‬ ‫الأربعاء‪.‬‬

‫وعلمت «ال�سبيل» من �شهود عيان �أنّ الطالب‬ ‫ق��ام بفعلته بعد ق�ي��ام ال��دك�ت��ور ب�ط��رده م��ن قاعة‬ ‫املحا�ضرة‪.‬‬ ‫وت�شهد اجلامعة الآن توترا بعد توافد عدد‬ ‫من �أقارب الدكتور املطعون‪.‬‬ ‫ومل جتب اجلامعة على هاتف «ال�سبيل» للر ّد‬ ‫على اال�ستف�سار حول الق�ضية‪.‬‬

‫«هيومن رايتس» تطالب بالتحقيق يف‬

‫توجيه تهمة إثارة النعرات الطائفية واملذهبية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬

‫ملوقويف «عبدة الشيطان»‬

‫التحريض على قتل متهمني‬ ‫دعت منظمة مراقبة حقوق الإن�سان الأمريكية «هيومن رايت�س ووت�ش»‬ ‫�إىل فتح حتقيق يف الت�صريحات ال�ت��ي دع��ت �إىل قتل الطلبة اخلم�سة يف‬ ‫جامعة �آل البيت الذين اتهموا بتدني�س القر�آن‪ ،‬ومالحقة �أ�صحابها ق�ضائيا‬ ‫ً‬ ‫حتري�ضا مبا�ش ًرا على القتل‪.‬‬ ‫�إذا ت�ضمنت‬ ‫نائب املدير التنفيذي لق�سم ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �أفريقيا �إري��ك‬ ‫غولد�ستني‪ ،‬دع��ا يف بيان �صحفي ن�شر �أول م��ن أ�م����س على موقع املنظمة‬ ‫ال�سلطات اىل �إط�لاق �سراح الطلبة اخلم�سة‪ ،‬واتخاذ الإج ��راءات الالزمة‬ ‫حلمايتهم من اعتداءات �أخرى‪ ،‬وحما�سبة كل من �شارك يف حملة الت�ص ّيد‬ ‫وارتكب �أعمال عنف‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أورده البيان ف�إن بع�ض �أقارب الطلبة املحتجزين ذكروا �أن‬ ‫طلبة �آخرين زعموا �أن الطالب اخلم�سة قاموا بـ «تدني�س القر�آن» و»مار�سوا‬ ‫عبادة ال�شيطان»‪ ،‬ولكن ال توجد �أي �أدلة على �أنهم ارتكبوا �أعما ًال جنائية‪.‬‬ ‫�شقيقة أ�ح��د الطلبة اخلم�سة �أو�ضحت للمنظمة �أن جمموعة تتكون‬ ‫من حوايل مئتي طالب هاجمت ب�شكل عنيف �شقيقتها و�أربعة طلبة ذكور‬ ‫داخل اجلامعة‪ ،‬بعد �أن انت�شرت �شائعة مفادها �أن بع�ض الطلبة قاموا بحرق‬ ‫امل�صحف‪ ،‬بينما كانوا ي�ؤدون «طقو�سا دينية» يف دورة مياه داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫وتابعت ال�شقيقة‪� ،‬أن الطلبة الذين نفذوا الهجوم كانوا ي�ستهدفون‬ ‫ريا ما يرتدون مالب�س �سوداء اللون‪ ،‬وه��م من‬ ‫الطلبة اخلم�سة لأنهم كث ً‬ ‫ع�شاق مو�سيقى الروك‪.‬‬ ‫بع�ض الأق ��ارب ذك ��روا أ�ن�ه��م ال ي�ع��رف��ون الأ��س��ا���س ال�ق��ان��وين ال��ذي مت‬ ‫احتجاز الطلبة بناء عليه‪ ،‬وفق البيان‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫وج��ه م��دع��ي ع��ام حمكمة ام��ن ال��دول��ة‬ ‫ّ‬ ‫أ�م� �� ��س ت �ه �م��ة اث � � ��ارة ال� �ن� �ع ��رات ال �ط��ائ �ف �ي��ة‬ ‫وامل��ذه �ب �ي��ة خل�م���س��ة ط�ل�ب��ة م��ن ج��ام�ع��ة �آل‬ ‫ال�ب�ي��ت ك ��ان ط�ل�ب��ة اجل��ام �ع��ة ق��د ات�ه�م��وه��م‬ ‫مب�م��ار��س��ة ط�ق��و���س ع �ب��ادة ال���ش�ي�ط��ان داخ��ل‬ ‫احلرم اجلامعي‪.‬‬ ‫ووا�صل مدعي عام �أمن الدولة التحقيق‬ ‫م��ع ال�ط�لاب اخلم�سة ال��ذي��ن ع��رف��وا بعبدة‬ ‫ال�شيطان من بينهم طالبة بعد ان اوقفهم‬ ‫م��دع��ي ع ��ام امل �ف��رق ب�ت�ه�م��ة اث� ��ارة ال�ن�ع��رات‬ ‫الطائفية واملذهبية اث��ر اتهامهم بتمزيق‬ ‫امل�صاحف والقائها يف دوريات املياه يف جامعة‬ ‫ال البيت‪ ،‬من جهتها طالبت منظمة هيومن‬ ‫رايت�س ووت����ش االردن االف ��راج ع��ن الطلبة‬ ‫اخلم�سة‪.‬‬ ‫وك � ��ان ع �م �ي��د �� �ش� ��ؤون ال �ط �ل �ب��ة م��و��س��ى‬ ‫اخلايل افاد �أن نتائج التحقيق �شبه النهائية‬ ‫مل ت�ث�ب��ت ت ��ورط ال�ط�ل�ب��ة اخل�م���س��ة ب�ع�ب��ادة‬ ‫ال�شيطان �أو تدني�س امل�صحف‪ ،‬م�شرياً اىل �أن‬

‫التقرير النهائي �سي�صدر بعد التحقيق مع‬ ‫الطلبة املتهمني فور خروجهم من ال�سجن‪،‬‬ ‫و�أن اجل��ام �ع��ة ت�ن�ت�ظ��ر م��ن أ�ه� ��ايل الطلبة‬ ‫تقدمي �شكاوى با�سم من اعتدى على ابنائهم‬ ‫للبدء يف التحقيق معهم وحما�سبتهم‪.‬‬ ‫وطالبت منظمة هيومن رايت�س ووت�ش‬ ‫يف بيان �صادر عنها من االردن �أن تقوم فوراً‬ ‫�إما بتوجيه تهم �إىل خم�سة طلبة من جامعة‬ ‫ال البيت‪� ،‬أو �أن تطلق �سراحهم بعد �أن قامت‬ ‫باحتجازهم منذ ‪� 12‬آذار ‪ 2013‬لأن طلبة‬ ‫�آخرين زعموا �أنهم قاموا بتدني�س القر�آن‬ ‫و�أنهم من عبدة ال�شيطان‪.‬‬ ‫كما قالت هيومن رايت�س ووت�ش �إن ه�ؤالء‬ ‫الطلبة‪ ،‬الذين ُينكرون هذه االتهامات ومل‬ ‫يتم توجيه تهم �إليهم بعد �أو عر�ضهم على‬ ‫قا�ض‪ ،‬قد تعر�ضوا �إىل االعتداء من طرف‬ ‫جمموعة من الطلبة الآخ��ري��ن‪ ،‬ويجب �أن‬ ‫ُيق ّدم الطلبة املعتدون �إىل العدالة � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫ووفق البيان ف�إن نائب املدير التنفيذي‬ ‫لق�سم ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �أفريقيا يف‬ ‫هيومن رايت�س ووت����ش‪� :‬إري��ك غولد�ستني‪،‬‬

‫ق ��ال إ�ن ��ه ‹يجب ع�ل��ى ال���س�ل�ط��ات الأردن �ي��ة‬ ‫إ�ط �ل��اق �� �س ��راح ال �ط �ل �ب��ة اخل �م �� �س��ة وات �خ��اذ‬ ‫الإجراءات الالزمة حلمايتهم من اعتداءات‬ ‫أ�خ��رى‪ ،‬كما يتعني على ال�سلطات حما�سبة‬ ‫ك ��ل م ��ن �� �ش ��ارك يف ح �م �ل��ة ال �ت �� �ص � ّي��د ه��ذه‬ ‫وارت �ك��ب أ�ع �م��ال ع�ن��ف‪ .‬وال ينبغي �أن ينعم‬ ‫ه ��ؤالء باحلرية بينما يقبع الآخ ��رون وراء‬ ‫الق�ضبان›‪.‬‬ ‫وا��ض��اف غولد�ستني‪‹ :‬بدال م��ن حب�س‬ ‫ه � ��ؤالء ال�ط�ل�ب��ة اخل�م���س��ة دون ت��وج�ي��ه تهم‬ ‫�إليهم وم�ضاعفة ال�ضرر ال��ذي حل��ق بهم‪،‬‬ ‫كان الأجدر بال�سلطات تقدمي �أولئك الذين‬ ‫اعتدوا عليهم بعنف �إىل العدالة‪ .‬كما يتعني‬ ‫على ال�سلطات فتح حتقيق يف الت�صريحات‬ ‫ال �ت��ي ي �ب��دو أ�ن �ه��ا دع ��ت �إىل ق �ت��ل ال�ط�ل�ب��ة‪،‬‬ ‫وم�لاح�ق��ة �أ�صحابها ق�ضائيا �إذا ت�ضمنت‬ ‫ً‬ ‫حتري�ضا مبا�ش ًرا على القتل›‪.‬‬ ‫كما يتعني على ال�سلطات فتح حتقيق‬ ‫يف بع�ض ال�ت���ص��ري�ح��ات‪ ،‬وم�ن�ه��ا ت�ل��ك التي‬ ‫�صدرت عن �شيخ �سلفي معروف‪ ،‬التي تدعو‬ ‫�إىل قتل الطلبة‪ ،‬وحماكمة كل �شخ�ص عبرّ‬

‫بطريقة فيها حتري�ض مبا�شر على قتلهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب�ع����ض �أق � ��ارب ال�ط�ل�ب��ة امل�ح�ت�ج��زي��ن‬ ‫لـ»هيومن رايت�س ووت�ش» �إن طلبة �آخرين‬ ‫زعموا �أن الطالب اخلم�سة قاموا بـ›تدني�س‬ ‫القر�آن› و›مار�سوا عبادة ال�شيطان›‪ ،‬ولكن‬ ‫ال توجد �أي �أدلة على �أنهم ارتكبوا �أعما ًال‬ ‫جنائية‪.‬‬ ‫وك � ��ان ب �ع ����ض أ�ق � � ��ارب امل �ت �ه �م�ين ق��ال��وا‬ ‫لـ»هيومن رايت�س ووت����ش» �إنهم ال يعرفون‬ ‫الأ�سا�س القانوين الذي مت احتجاز الطلبة‬ ‫بناء عليه‪ .‬ويف ‪� 21‬آذار �أفاد موقع «ال�سبيل»‬ ‫االلكرتوين �أن مكتب املدعي العام م� ّدد يف‬ ‫فرتة توقيف الطلبة ملدة �سبعة أ�ي��ام �أخرى‬ ‫بينما يوا�صل التحقيق معهم بتهمة ‹�إثارة‬ ‫الفتنة والإ�ساءة للأديان›‪ .‬وقال والد �أحد‬ ‫الطالب اخلم�سة لـ»هيومن رايت�س ووت�ش»‪،‬‬ ‫ا�ستنا ًدا �إىل حماميه‪� ،‬إن ال�سلطات مل توجه‬ ‫�أي تهم �إليهم‪.‬‬ ‫و أ�ث � � � ��ارت امل� ��زاع� ��م امل �ت �ع �ل �ق��ة ب�ت��دن�ي����س‬ ‫امل�صحف واالع �ت��داء على الطلبة اخلم�سة‬ ‫اهتماما وجدال وا�سعني يف الأردن‪.‬‬ ‫ً‬


‫‪8‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫امل����������ل����������ك ي������������زور‬ ‫ال�����ق�����ي�����ادة ال����ع����ام����ة‬

‫يف جل�سة حوارية نظمها مركز القد�س للدرا�سات ال�سيا�سية‬

‫دعوات إىل السماح بمشاركة فلسطينيي األردن‬ ‫يف انتخابات املجلس الوطني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫امللك عبداهلل الثاين‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫زار امللك عبداهلل الثاين القائد الأعلى للقوات امل�سلحة �أم�س‬ ‫الأربعاء القيادة العامة‪.‬‬ ‫وب�ح��ث امل�ل��ك م��ع رئي�س هيئة الأرك ��ان امل�شرتكة الفريق �أول‬ ‫الركن م�شعل حممد الزبن ع��ددا من الق�ضايا واالم��ور التي تهم‬ ‫القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫كما ا�ستمع امللك اىل �شرح حول الربامج واخلطط التي تعمل‬ ‫القوات امل�سلحة على تنفيذها‪ ،‬مبديا توجيهاته ال�سامية حول تلك‬ ‫الربامج واخلطط‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ط ��ال ��ب ن �� �ش �ط��اء و� �س �ي��ا� �س �ي��ون‬ ‫فل�سطينيون يف جل�سة حوارية عقدها‬ ‫مركز القد�س للدرا�سات ال�سيا�سية‬ ‫م�شاركة الفل�سطينيني يف الأردن من‬ ‫غ�ير املُتمتعني باجلن�سية الأردن�ي��ة‪،‬‬ ‫ب��االن �ت �خ��اب��ات امل �ن �ت �ظ��رة للمجل�س‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و أ�ب� � � � ��دت غ ��ال �ب �ي ��ة امل �� �ش ��ارك�ي�ن‬ ‫حت �ف �ظ��ات �ه��ا ع� �ل ��ى ق� � � ��رار ال� �ق� �ي ��ادة‬ ‫الفل�سطينية با�ستبعاد ه��ذه الفئة‬ ‫من امل�شاركة يف االنتخابات القادمة‪.‬‬ ‫ور�أى املتحدثون �أن م�شاركة ه��ؤالء‬ ‫يف اخ �ت �ي��ار مم�ث�ل�ي�ه��م ل�ل�م� ؤ���س���س��ات‬ ‫الفل�سطينية م��ن �ش�أنه �أن يبدد �أي‬ ‫�أخطار �أو �أوهام نتخذ من «التوطني‬ ‫�أو الوطن البديل « �شعاراً لها‪.‬‬ ‫واجتهت �آراء الغالبية العظمى‬ ‫م��ن امل�شاركني �إىل ��ض��رورة التمييز‬ ‫بني الأردنيني من �أ�صول فل�سطينية‬ ‫الذين ميار�سون حقوقهم ال�سيا�سية‬ ‫وامل ��دن� �ي ��ة يف الأردن‪ ،‬وال�ل�اج �ئ�ي�ن‬ ‫الفل�سطينني من غري حملة اجلن�سية‬ ‫الأردن � �ي� ��ة‪ ،‬ح �ي��ث �أو�� �ص ��ت ب �� �ض��رورة‬ ‫�إ�شراك هذه الفئة باالنتخابات‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب امل� ��� �ش ��ارك ��ون ب� ��إي�ل�اء‬ ‫اهتمام خا�ص لتمثيل اجليل الثالث‬ ‫م � ��ن �� �ش� �ب ��اب و� � �ش� ��اب� ��ات ال�ل�اج �ئ�ي�ن‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ي�ن يف ك � ��ل أ�م� ��اك� ��ن‬ ‫ت��واج��ده��م‪ .‬ك��ذل��ك ط��ال�ب��وا ال�ق�ي��ادة‬ ‫الفل�سطينية ب�ب��ذل ك��ل جهد ممكن‬ ‫من �أجل تذليل �أي عقبات قد حتول‬ ‫دون إ�ج� � � ��راء االن� �ت� �خ ��اب ��ات يف دول‬ ‫الطوق وال�شتات‪ ،‬مع م��راع��اة بع�ض‬ ‫اخل���ص��و��ص�ي��ات واحل���س��ا��س�ي��ات التي‬ ‫يتميز ب�ه��ا ال�ل�ج��وء الفل�سطيني يف‬ ‫هذه الدولة �أو تلك‪.‬‬ ‫و�إذ � � �ش� ��دد امل � �� � �ش� ��ارك� ��ون ع�ل��ى‬ ‫ق��د� �س �ي��ة ح ��ق ال�ل�اج �ئ�ي�ن يف ال �ع��ودة‬

‫�إىل دي��اره��م‪� ،‬أك ��دوا �أن ا�ستم�ساكهم‬ ‫ب �ه��ذا احل� ��ق‪ ،‬ال� ��ذي ك�ف�ل�ت��ه ق� ��رارات‬ ‫ال�شرعية الدولية‪ ،‬ال يتعار�ض ب�أي‬ ‫� �ش �ك��ل م ��ن الأ�� �ش� �ك ��ال م ��ع ح�ق��وق�ه��م‬ ‫امل��دن �ي��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة واالق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫واالجتماعية يف دول املنايف وال�شتات‪.‬‬ ‫وك��ان ه� ��ؤالء الن�شطاء ناق�شوا‬ ‫ال� �ت� �ح ��دي ��ات ال � �ت ��ي ت� ��واج� ��ه م �� �س��ار‬ ‫امل �� �ص��احل��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وال���س�ب��ل‬ ‫الكفيلة بتذليل ه��ذه ال�ت�ح��دي��ات �أو‬ ‫العقبات‪ ،‬مبا يف�سح املجال �أمام �إعادة‬ ‫ه�ي�ك�ل��ة وت�ف�ع�ي��ل م�ن�ظ�م��ة ال�ت�ح��ري��ر‬ ‫الفل�سطينية مب�ؤ�س�ساتها املختلفة‪.‬‬ ‫ويف ج �ل �� �س��ة ح � ��واري � ��ة‪ ،‬أ�ج �م��ع‬ ‫امل���ش��ارك��ون يف م��داخ�لات�ه��م‪ ،‬على �أن‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية هي‬

‫امل�م�ث��ل ال���ش��رع��ي وال��وح �ي��د لل�شعب‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي‪ ،‬وت ��وق� �ف ��وا م �ط ��و ًال‬ ‫أ�م� � ��ام م �ظ��اه��ر ال �� �ض �ع��ف وال�ت�ره ��ل‬ ‫وال �� �ش �ي �خ��وخ��ة ال� �ت ��ي ت� �ع ��اين م�ن�ه��ا‬ ‫م�ؤ�س�سات املنظمة‪ ،‬و�ضعف �صالتها‬ ‫بالفل�سطينيني داخل وخ��ارج الوطن‬ ‫امل� �ح� �ت ��ل‪ ،‬وع� �ج ��زه ��ا ع� ��ن اح �ت �� �ض��ان‬ ‫خمتلف الف�صائل وال�ق��وى الفاعلة‬ ‫يف ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬و� �ش��ددوا‬ ‫ع�ل��ى أ�ه �م �ي��ة إ�ع � ��ادة ه�ي�ك�ل��ة املنظمة‬ ‫لت�صبح املظلة ال�سيا�سية والقانونية‬ ‫وامل�ؤ�س�ساتية ملختلف ف�صائل العمل‬ ‫الوطني الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أج � �م ��ع امل� ��� �ش ��ارك ��ون ع�ل��ى‬ ‫احل��اج��ة امل��ا� �س��ة لإج � ��راء ان�ت�خ��اب��ات‬ ‫ع ��ام ��ة الخ� �ت� �ي ��ار �أع� ��� �ض ��اء امل �ج �ل ����س‬

‫الوطني الفل�سطيني القادم‪ ،‬وب�صورة‬ ‫متكن خمتلف فئات و�شرائح املجتمع‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي يف ال� ��وط� ��ن امل �ح �ت��ل‬ ‫وال�شتات م��ن اخ�ت�ي��ار ممثليهم بكل‬ ‫نزاهة و�شفافية وعدالة‪.‬‬ ‫كما �شدد امل�شاركون على �ضرورة‬ ‫تو�سيع �إطار التمثيل الفل�سطيني مبا‬ ‫يتعدى �صيغة املحا�ص�صة الف�صائلية‬ ‫املعمول بها‪ ،‬الفتني �إىل �أن غالبية‬ ‫كفاءات ال�شعب الفل�سطيني وخرباته‬ ‫غ�ير ممثلة يف ه��ذه الف�صائل‪� ،‬أو يف‬ ‫م�ؤ�س�سات املنظمة‪.‬‬ ‫وا�ست�أثرت م�س�ألة العالقة بني‬ ‫امل�صاحلة واالن�ت�خ��اب��ات بحيز وا�سع‬ ‫م��ن امل �ن��اق �� �ش��ات‪ ،‬ح�ي��ث ر�أت غالبية‬ ‫امل�شاركني �أن �إجن��از امل�صاحلة ٌ‬ ‫هدف‬

‫م �ق��دم ع�ل��ى إ�ج � ��راء االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن ر�آى آ�خ � ��رون �أن �إج � ��راء ه��ذه‬ ‫االن � �ت � �خ ��اب ��ات يف م ��واع� �ي ��د دوري� � ��ة‬ ‫م�ن�ت�ظ�م��ة‪ ،‬ه��ي ق��اع��دة دمي�ق��راط�ي��ة‬ ‫حاكمة ال يجوز التفريط بها‪ ،‬وقد‬ ‫ت���ص�ب��ح م��دخ�ل ً�ا ل�ت��ذل�ي��ل ا�ستع�صاء‬ ‫امل�صاحلة ومتهيد الطريق لإمتامها‪.‬‬ ‫و�أو� � �ص� ��ى امل �� �ش ��ارك��ون ال �ق �ي��ادة‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ب� ��� �ض ��رورة ال �ت �ح��رك‬ ‫� �س��ري �ع �اً ع �ل��ى م� ��� �س ��اري امل �� �ص��احل��ة‬ ‫واالن � �ت � �خ� ��اب� ��ات‪ ،‬ويف ه � ��ذا ال �� �س �ي��اق‬ ‫طالبوا بح�صر ال�شتات الفل�سطيني‬ ‫و إ�ع � ��داد ك���ش��وف ال�ه�ي�ئ��ات ال�ن��اخ�ب��ة‪،‬‬ ‫واعتماد نظام انتخابي ميكن خمتلف‬ ‫ال�ف�ع��ال�ي��ات الفل�سطينية م��ن داخ��ل‬ ‫الف�صائل‪ ،‬وب��الأخ����ص م��ن خارجها‪،‬‬

‫م��ن احل���ص��ول على ف��ر���ص متكافئة‬ ‫وع��ادل��ة خلو�ض االنتخابات املقبلة‪،‬‬ ‫ومبا يكفل �ضخ دم��اء جديدة و�شابة‬ ‫يف م�ؤ�س�سات منظمة التحرير‪.‬‬ ‫كما طالبوا بالإ�سراع يف إ�جن��از‬ ‫ع�م�ل�ي��ات الت�سجيل ل�لان�ت�خ��اب��ات يف‬ ‫دول الطوق وال�شتات‪ ،‬وعدم الإكتفاء‬ ‫مب��ا مت حتقيقه يف ال�ضفة الغربية‬ ‫وغزة‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا امل � �� � �ش � ��ارك � ��ون خم �ت �ل��ف‬ ‫فعاليات ال�شعب الفل�سطيني لتكثيف‬ ‫جهودها لل�ضغط على حركتي فتح‬ ‫وح�م��ا���س م��ن �أج��ل إ�مت ��ام امل�صاحلة‪،‬‬ ‫ومت �ك�ين ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي من‬ ‫اخ�ت�ي��ار ق�ي��ادت��ه وومثليه يف املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )1/40‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم‬ ‫(‪ )22‬ل�سنـ ــة ‪ 1997‬وتعديـ ــالت ــه يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكم ــال اج ــراءات ت�صفيـ ــة‬ ‫�شركة جمال خليل �سنقرط واوالده وامل�سجلة يف �سجل �شركات‬ ‫ت�ضامن حتت الرقم (‪ )51652‬بتاريخ ‪ 1999/1/24‬اعتبار من‬ ‫تاريخ ن�شر هذا االعالن‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.907 :‬‬

‫االسترليني‪1.07 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.189 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.473 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫جنيه مصري‪0.103 :‬‬

‫‪108.11‬‬ ‫‪1.59‬‬ ‫‪28.70‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪36.49‬‬ ‫‪31.93‬‬ ‫‪27.37‬‬ ‫‪21.27‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪36.88‬‬ ‫‪32.33‬‬ ‫‪27.77‬‬ ‫‪21.7‬‬

‫بح�سب م�شروع القانون اجلديد‬

‫إخضاع دخل الفرد الشهري فوق‬ ‫‪ 750‬دينار ًا لضريبة ‪ 5‬يف املئة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫خ�ف���ض��ت وزارة امل��ال �ي��ة ن���س�ب��ة الإع �ف��اء‬ ‫م��ن ��ض��ري�ب��ة ال��دخ��ل يف امل �� �س��ودة اجل��دي��دة‬ ‫ل�ق��ان��ون ال��دخ��ل امل��زم��ع �إر��س��ال��ه �إىل جمل�س‬ ‫النواب للعمل على إ�ق��راره من ‪� 12‬ألف دينار‬ ‫ل�ل��دخ��ل امل �ت � أ�ت��ي ل�ل�ف��رد ��س�ن��وي��ا �إىل ‪� 9‬آالف‬ ‫دينار‪ ،‬وخف�ضت ن�سبة الإعفاء للدخل املت�أتي‬ ‫للأ�سرة �سنويا من ‪� 24‬ألف دينار �إىل ‪� 18‬ألف‬ ‫دي�ن��ار‪ ،‬بحيث �سيدفع �ضريبة دخ��ل كل فرد‬ ‫ي��زي��د دخ�ل��ه ال�شهري ع��ن ‪ 750‬دي �ن��ارا‪ ،‬وكل‬ ‫�أ�سرة يزيد دخلها ال�شهري عن ‪ 1500‬دينار‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر املالية �سليمان احل��اف��ظ �إن‬ ‫القانون اجلديد ي�سعى �إىل حتقيق العدالة‬ ‫ب�ين املكلفني ��س��واء ك��ان��وا أ�ف ��رادا ام �شركات‪،‬‬ ‫الف�ت��ا �إىل �أن احل�ك��وم��ة ال تفكر م��ن خ�لال‬ ‫امل�شروع اجلديد على «اجلباية» و�إمنا حتقيق‬ ‫العدالة‪ ،‬و�أن الوزارة طرحت م�سودة القانون‬ ‫للمناق�شة‪ ،‬و�إب��داء املالحظات عليه من قبل‬ ‫املخت�صني‪.‬‬ ‫وق��ال الوزير لـ»ال�سبيل» إ�ن��ه يف حال مت‬ ‫االنتهاء من امل�شاورات حوله �ستقوم احلكومة‬ ‫بتن�سيبه �إىل جمل�س النواب لإقراره والعمل‬ ‫به‪.‬‬ ‫ومل يف�صح احل��اف��ظ ع��ن الأث� ��ر امل��ايل‬ ‫الذي �سينعك�س على خزينة الدولة من هذا‬ ‫امل���ش��روع اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي تطرحه احلكومة‬ ‫�ضمن �سياق �إ�صالحات مالية تقوم بها‪.‬‬

‫بيد �أن القانون اجلديد ب�صيغته احلالية‬ ‫��س�ي�ع�م��ل ع �ل��ى ت�خ�ف�ي����ض ح �ج��م الإع� �ف ��اءات‬ ‫�ف��راد وال���ش��رك��ات‪ ،‬مم��ا ينعك�س‬ ‫امل��وج�ه��ة لل� أ‬ ‫�سلبا على حجم اال�ستثمارات والنمو وبالتايل‬ ‫�سيزيد معدالت البطالة الناجمة عن تراجع‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ارات ب�سبب زي ��ادة ال���ض��رائ��ب على‬ ‫ال�شركات‪.‬‬ ‫وبن�ص امل�سودة اجلديدة لقانون �ضريبة‬ ‫ال��دخ��ل ف � ��إن ال �ب �ن��وك ال �ت��ي ت��زي��د �أرب��اح �ه��ا‬ ‫ال�سنوية عن مليوين دينار �سرتتفع عليها‬ ‫ال���ض��ري�ب��ة �إىل ‪ 40‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ك��ذل��ك ��ش��رك��ات‬ ‫االت� ��� �ص ��االت‪ ،‬مم ��ا ي ��دف ��ع ال �ب �ن��وك ل ��زي ��ادة‬ ‫الفائدة على املواطنني وال�شركات لتعوي�ض‬ ‫ارت� �ف ��اع ال �� �ض��ري �ب��ة‪ ،‬ك �م��ا ��س�ت�ع�م��ل � �ش��رك��ات‬ ‫االت�صاالت على زيادة ر�سوم خدماتها املقدمة‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�سودة ف�إن ال�ضريبة �ست�ستويف‬ ‫‪ 5‬يف املئة عن كل دينار من ال�ـ‪� 10‬آالف دينار‬ ‫الأوىل‪ ،‬و‪ 10‬يف املئة عن كل دينار من ال�ـ‪10‬‬ ‫�آالف دينار التالية‪ ،‬و‪ 15‬يف املئة عن كل دينار‬ ‫من الـ‪� 10‬آالف دينار التالية‪ ،‬وت�ستويف ‪ 20‬يف‬ ‫املئة عن كل دينار من الـ‪10‬ع�شرة �آالف دينار‬ ‫التالية‪ .‬و‪ 25‬يف املئة عن كل دينار من الـ‪10‬‬ ‫�آالف دينار التالية‪ ،‬و‪ 30‬يف املئة عن كل دينار‬ ‫مما تالها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ن����ص امل �� �س��ودة اجل ��دي ��دة ع�ل��ى �أن‬ ‫ال�ضريبة �ست�ستويف من البنوك وال�شركات‬ ‫املالية مبا فيها �شركات ال�صرافة والأ�شخا�ص‬

‫االع� �ت� �ب ��اري ��ون ال ��ذي ��ن مي ��ار�� �س ��ون أ�ن �� �ش �ط��ة‬ ‫الت�أجري التمويلي ‪ 30‬يف املئة عن كل دينار‬ ‫من ‪ 250‬أ�ل��ف دينار الأوىل‪ ،‬و‪ 35‬يف املئة عن‬ ‫ك��ل دي�ن��ار مم��ا تالها لغاية مليونني‪ 40 ،‬يف‬ ‫املئة عن كل دينار مما تالها‪.‬‬ ‫وت� ��� �س� �ت ��ويف ال� ��� �ض ��ري� �ب ��ة م � ��ن � �ش ��رك ��ات‬ ‫االت�صاالت الأ�سا�سية و�شركات تعدين املواد‬ ‫الأ�سا�سية و�شركات الت�أمني و�شركات �إع��ادة‬ ‫الت�أمني و�شركات الو�ساطة املالية‬ ‫‪ 25‬يف امل�ئ��ة ع��ن ك��ل دي�ن��ار م��ن ‪� 250‬أل��ف‬ ‫دينار الأوىل‪ ،‬و‪ 30‬يف املئة عن كل دينار مما‬ ‫تالها لغاية مليون‪ ،‬و‪ 40‬يف املئة عن كل دينار‬ ‫مما تالها‬ ‫ك�م��ا ت�ن����ص امل �� �س��ودة اجل��دي��دة للقانون‬ ‫على اقتطاع ‪ 5‬يف املئة من �أي مبالغ مدفوعة‬ ‫من �شخ�ص اعتباري مقيم كالتزام �أو �أتعاب‬ ‫�أو �أج��ور �أو ما ماثل ذلك لأي �شخ�ص مقيم‬ ‫من الأطباء واملحامني واملهند�سني ومدققي‬ ‫احل�سابات واخلرباء وامل�ست�شارين واملفو�ضني‬ ‫عن املكلفني ووكالء وو�سطاء الت�أمني و�إعادة‬ ‫الت�أمني واملحكمني واملخل�صني اجلمركيني‬ ‫وال�سما�سرة وال��وك�لاء والو�سطاء بالعمولة‬ ‫وال ��و�� �س� �ط ��اء امل ��ال� �ي�ي�ن وو�� �س� �ط ��اء ال���ش�ح��ن‬ ‫بالعمولة وغريهم من الأ�شخا�ص الذين يتم‬ ‫حتديدهم مبوجب تعليمات تنفيذية ت�صدر‬ ‫لهذه الغاية‪.‬‬

‫‪ 560‬مليون دوالر إجمالي املساعدات‬ ‫األمريكية لألردن يف ‪2013‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫ق��ال وزي��ر التخطيط وال�ت�ع��اون ال��دويل د‪.‬جعفر‬ ‫ح �� �س��ان �إنّ إ�ج� �م ��ايل ح �ج��م امل �� �س��اع��دات الأم�ي�رك �ي��ة‬ ‫االقت�صادية للأردن هذا العام �ستبلغ ‪ 560‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وت�شمل امل�ساعدات االقت�صادية االعتيادية ال�سنوية‬ ‫البالغة ‪ 360‬مليون دوالر واملنحة الإ�ضافية التي �أعلن‬ ‫عنها الرئي�س الأمريكي �أوباما خالل زيارته للأردن‬ ‫وقيمتها ‪ 200‬مليون دوالر‪ ،‬و�أ ّكد �أنّ اجلزء الأكرب من‬ ‫ه��ذه امل�ساعدات �سي�صلنا يف ال��رب��ع الأخ�ي�ر م��ن العام‬ ‫احلايل يف حني يتوقع احل�صول على املنحة الإ�ضافية‬ ‫التي �أعلنها الرئي�س الأمريكي ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الوزير ح�سان �أنّ جزءاً من هذه امل�ساعدات‬ ‫�وج��ه مبا�شرة للم�شاريع وال�برام��ج ال�ت��ي ت�ق��وم بها‬ ‫ت� َّ‬ ‫الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يف الأردن‪ .‬واجلزء‬ ‫الأك�ب��ر وب�ق�ي�م��ة ‪ 380‬م�ل�ي��ون دوالر‪ ،‬وي���ش�م��ل املنحة‬ ‫�سيوجه لدعم اخلزينة‪.‬‬ ‫الإ�ضافية الأخرية‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫و�أ ّك� � ��د وزي� ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع ��اون ال � ��دويل �أنّ‬ ‫الرئي�س ب��اراك �أوباما أ�ب��دى دعماً قوياً للإ�صالحات‬ ‫االقت�صادية التي ب��د أ�ه��ا الأردن‪ ،‬وتفهماً مل��ا تتح ّمله‬ ‫اململكة م��ن �أع�ب��اء ك�ب�يرة نتيجة ال�ظ��روف الإقليمية‬ ‫ونتيجة ن��زوح الالجئني ال�سوريني �إىل اململكة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��رج��م ه��ذا التقدير مل��ا ي�ق��وم ب��ه الأردن ودور جاللة‬ ‫امل �ل��ك امل�ع�ظ��م يف ق �ي��ادة ال�ع�م�ل�ي��ة الإ� �ص�لاح �ي��ة ب��دع��م‬ ‫اقت�صادي يتجاوز الدعم االقت�صادي االعتيادي الذي‬ ‫تقدّمه ال��والي��ات املتحدة �سنوياً للمملكة‪�� ،‬س��واء من‬ ‫وزير التخطيط والتعاون الدويل د‪.‬جعفر ح�سان حيث املنحة الإ�ضافية املبا�شرة لدعم املوازنة وبقيمة‬

‫‪ 200‬مليون دوالر �أو م��ن حيث ح�صول الأردن لأول‬ ‫م��رة على �ضمانات ق��رو���ض �أمريكية وه��ي ع�ب��ارة عن‬ ‫كفالة �سيادية يقرت�ض من خاللها الأردن من الأ�سواق‬ ‫ال��دول �ي��ة ل�ت�غ�ط�ي��ة اح�ت�ي��اج��ات��ه ال�ت�م��وي�ل�ي��ة املختلفة‬ ‫ليتجاوز التحديات التي مي ّر بها يف املرحلة احلالية‪،‬‬ ‫وخا�صة كلف متويل ملف الطاقة‪.‬‬ ‫كما و�أ��ش��ار ال��وزي��ر �إىل �أنّ ه��ذا ال��دع��م ي��ؤك��د ثقة‬ ‫ال�ك��ون�غ��ر���س الأم��ري �ك��ي ال� ��ذي أ�ق � � ّر ه ��ذه امل���س��اع��دات‬ ‫وال�ضمانات م��ن خ�لال ا�ستثناء �أخ��� ّ�ص ب��ه الأردن يف‬ ‫م�شروع املوازنة امل�ستمر ال��ذي أ�ق� ّر م�ؤخراً‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ث�ق��ة الإدارة الأم��ري �ك �ي��ة بالعملية الإ��ص�لاح�ي��ة‬ ‫وال�سيا�سة االقت�صادية الأردنية‪.‬‬ ‫ه��ذا و�ست�ساهم �ضمانات القرو�ض يف ح�شد دعم‬ ‫امل�ستثمرين وامل�ؤ�س�سات الدولية االئتمانية واملقر�ضني‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ما �ستو ّفره من كلف خدمة دي��ن على‬ ‫اخل��زي �ن��ة ن �ظ��راً لأ� �س �ع��ار ال �ف��ائ��دة املنخف�ضة نتيجة‬ ‫ال���ض�م��ان��ات ال���س�ي��ادي��ة الأم��ري �ك �ي��ة م �ق��ارن��ة مبعايري‬ ‫الت�صنيف االئتماين للأردن‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال��وزي��ر كذلك ب ��أنّ املباحثات الثنائية بني‬ ‫ج�لال��ة امل �ل��ك ع�ب��د اهلل ال �ث��اين وال��رئ�ي����س الأم�يرك��ي‬ ‫باراك �أوباما تر ّكزت يف اجلانب االقت�صادي منها على‬ ‫احتياجات الأردن التنموية وامل�ساعدات التي ب�إمكان‬ ‫ال��والي��ات املتحدة تقدميها لتحفيز االقت�صاد للنمو‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ح�شد ودع��م املجتمع ال��دويل لل��أردن‪،‬‬ ‫حيث �أ ّك��د الرئي�س �أوب��ام��ا �أنّ م��ا يتح ّمله الأردن من‬ ‫�أعباء �أك�بر بكثري من حجم امل�ساعدات الدولية التي‬ ‫يح�صل عليها‪.‬‬

‫(تعبريية)‬

‫الحكومة توافق على رفع رأسمال‬ ‫«املركزي» إىل ‪ 48‬مليون دينار‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫واف ��ق جم�ل����س ال � ��وزراء يف جل�سته ال �ت��ي عقدها‬ ‫�أم�س الأربعاء برئا�سة رئي�س ال��وزراء عبد اهلل الن�سور‬ ‫على تو�صية جلنة التنمية االقت�صادية املتعلقة بزيادة‬ ‫ر�أ�سمال البنك املركزي الأردين لي�صبح ‪ 48‬مليون دينار‬ ‫بدال من ‪ 18‬مليونا‪ ،‬وذل��ك ب�ضم ‪ 30‬مليون دينار من‬ ‫االحتياطي العام �إليه ومن ثم إ�ع��ادة بناء االحتياطي‬ ‫اع�ت�ب��ارا م��ن نهاية ال�سنة احل��ال�ي��ة وخ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫املقبلة �إىل مثلي ر�أ�س املال بحيث ي�صل �إىل ‪ 96‬مليون‬ ‫دينار دعماً لر�أ�سمال البنك واحتياطياته‪.‬‬ ‫ك�م��ا واف ��ق امل�ج�ل����س ع�ل��ى ت��و��ص�ي��ة جل�ن��ة التنمية‬ ‫االقت�صادية املتعلقة ب� إ�ن�ه��اء إ�� �ش��راف البنك امل��رك��زي‬

‫الأردين على �أعمال البنك التعاوين كون �إ�شراف البنك‬ ‫امل��رك��زي ع�ل��ى �أع �م��ال ال�ب�ن��ك ال�ت�ع��اوين ان�ت�ه��ى قانونا‬ ‫مبوجب قانون التعاون رقم ‪ 18‬ل�سنة ‪.1997‬‬ ‫وواف��ق املجل�س �أي�ضا على تو�صية جلنة التنمية‬ ‫االقت�صادية املبنية على تن�سيب وزير الطاقة العتماد‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ة امل �ق�ترح��ة ل�ل�ت�ع��ام��ل م��ع ت�ط��وي��ر م���ش��اري��ع‬ ‫ا�ستغالل النفايات لتوليد الطاقة من خالل العرو�ض‬ ‫املبا�شرة ح�سب قانون الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫ومت اع�ت�م��اد م��ذك��رة تفاهم ب�ين وزارت ��ي الطاقة‬ ‫وال�ش�ؤون البلدية وبالتعاون مع �أمانة عمان الكربى‬ ‫وال �ت��واف��ق م��ع وزارة البيئة ع�ل��ى أ���س����س ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫امل�ستثمرين يف هذا املجال‪ ،‬علما ب�أ ّنه �سيتم الإعالن عن‬ ‫بدء ا�ستقبال طلبات االهتمام يف ‪ 15‬ني�سان املقبل‪.‬‬

‫«املالية» ترحب بمالحظات املهتمني‬ ‫حول مشروع قانون الضريبة الجديد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال وزي ��ر امل��ال�ي��ة �سليمان احل��اف��ظ �إن م�شروع‬ ‫قانون �ضريبة الدخل اجلديد ال��ذي �أعدته احلكومة‬ ‫م �ت��اح لإط �ل��اع ج�م�ي��ع امل�خ�ت���ص�ين وامل �ع �ن �ي�ين لإب� ��داء‬ ‫املالحظات حوله‪.‬‬ ‫و�أكد يف ت�صريح �صحايف ام�س االربعاء ان م�شروع‬ ‫قانون �ضريبة الدخل اجلديد ال��ذي مت االع�لان عنه‬ ‫�أخ�يرا تتوفر منه ن�سخة على موقع دي��وان الت�شريع‬ ‫وال� � � ��ر�أي لإط �ل ��اع ك ��اف ��ة اط� �ي ��اف امل �ج �ت �م��ع االردين‬ ‫وامل���س�ت�ث�م��ري��ن وامل�ه�ت�م�ين ب�ه��ذا ال �� �ش ��أن ل�ل�ت�ع��رف على‬ ‫�آرائهم ومقرتحاتهم لدرا�ستها وتقييمها ثم ادخال او‬

‫تعديل ما ورد فيه ان لزم مبا يخدم امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ان ال � ��وزارة ��س�ت��أخ��ذ ب�ع�ين االع �ت �ب��ار يف‬ ‫م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون حت�ف�ي��ز اال� �س �ت �ث �م��ار ون �� �س��ب ال�ن�م��و‬ ‫االقت�صادي املتوقعة وحتقيق العدالة يف توزيع العبء‬ ‫ال�ضريبي واالخذ مببد أ� التكليف الت�صاعدي‪.‬‬ ‫ه��ذا و�ستقوم وزارة امل��ال�ي��ة بالتن�سيق م��ع دي��وان‬ ‫ال�ت���ش��ري��ع وال� ��ر�أي ب��درا��س��ة ك��اف��ة امل �ق�ترح��ات واالراء‬ ‫الواردة والعمل الحقا على الأخذ بالنواحي االيجابية‬ ‫منها وعر�ضها على جمل�س الوزراء املوقر الذي ينظر‬ ‫اىل ه��ذا القانون باعتباره اح��د العنا�صر الرئي�سة يف‬ ‫عملية اال�صالح االقت�صادي‪.‬‬

‫أسهم‬

‫حجم التداول يف بورصة عمان يتجاوز حاجز الـ‪ 20‬مليون دينار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س الأربعاء حوايل‬ ‫‪ 20.3‬مليون دينار وعدد الأ�سهم املتداولة ‪ 20.4‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من‬ ‫خالل ‪ 7،845‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي العام لأ�سعار‬ ‫الأ�سهم لإغالق هذا اليوم �إىل ‪ 2083.94‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪ 0.46‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�لاق لل�شركات املتداولة لهذا اليوم والبالغ‬ ‫عددها ‪� 147‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظهرت ‪� 57‬شركة ارتفاعاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 54‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫أ�م��ا على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي للقطاع‬ ‫امل��ايل بن�سبة ‪ 0.62‬يف املئة‪ ،‬وارت�ف��ع الرقم القيا�سي لقطاع اخلدمات‬ ‫بن�سبة ‪ 0.61‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع ال�صناعة بن�سبة‬ ‫‪ 0.19‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع‬ ‫الإع�ل�ام‪ ،‬اخل��دم��ات التعليمية‪ ،‬ال�ع�ق��ارات‪ ،‬اخل��دم��ات املالية املتنوعة‪،‬‬ ‫التكنولوجيا والإت�صاالت‪ ،‬النقل‪ ،‬الت�أمني‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪ ،‬البنوك‪،‬‬ ‫الطاقة واملنافع‪ ،‬التبغ وال�سجائر‪ ،‬ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪،‬‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية ‪ 2.86‬يف املئة‪ 2.5 ،‬يف املئة‪2.33 ،‬‬

‫يف املئة‪ 1.52 ،‬يف املئة‪ 0.75 ،‬يف املئة‪ 0.66 ،‬يف املئة‪ 0.34 ،‬يف املئة‪0.25 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.22 ،‬يف املئة‪ 0.20 ،‬يف املئة‪ 0.19 ،‬يف املئة‪ 0.19 ،‬يف املئة‪0.16 ،‬‬ ‫يف املئة على التوايل‪ .‬يف حني انخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع الأدويه‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬ال�صناعات الكهربائية‪� ،‬صناعات الورق والكرتون‪،‬‬ ‫اخلدمات التجاريه‪ ،‬ال�صناعات الهند�سية و االن�شائية‪� ،‬صناعات املالب�س‬ ‫واجللود و الن�سيج‪ ،‬الأغذية وامل�شروبات‪ ،‬الفنادق وال�سياحة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكيماويه ‪ 3.51‬يف املئة‪ 2.21 ،‬يف املئة‪ 1.49 ،‬يف املئة‪ 0.94 ،‬يف املئة‪ 0.37 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.27 ،‬يف املئة‪ 0.2 ،‬يف املئة‪ 0.16 ،‬يف املئة‪ 0.02 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‬ ‫املقاي�ضة للنقل واال�ستثمار بن�سبة ‪ 9.09‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وجم�م��ع ال�ضليل‬ ‫ال�صناعي ال�ع�ق��اري بن�سبة ‪ 8.89‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬والعربية ال��دول�ي��ة للتعليم‬ ‫واال�ستثمار بن�سبة ‪ 5.19‬يف املئة‪ ،‬واملتكاملة لتطوير االرا�ضي واال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬والكفاءة لال�ستثمارات املالية واالقت�صادية بن�سبة ‪5‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�أم��ا ال�شركات اخلم�س الأك�ث�ر انخفا�ضا يف �أ��س�ع��ار �أ�سهمها فهي‬ ‫ال�شرق الأو�سط للكابالت املتخ�ص�صة‪/‬م�سك_الأردن بن�سبة ‪ 7.14‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬دار الدواء للتنمية واال�ستثمار بن�سبة ‪ 4.85‬يف املئة‪ ،‬املنارة للت�أمني‬ ‫بن�سبة ‪ 4.76‬يف املئة‪ ،‬الدولية لل�صناعات اخلزفية بن�سبة ‪ 4.76‬يف املئة‪،‬‬ ‫والت�أمني العربية‪ -‬االردن بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪.‬‬

‫هيئة الأوراق املالية‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫بعد قرب�ص‪..‬‬

‫أصابع االتهام تتجه إىل القطاع املالي‬ ‫يف لوكسمبورغ‬

‫لوك�سمبورغ ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب� � ��د�أت �أ�� �ص ��اب ��ع االت� �ه ��ام ت �ت �ج��ه �إىل‬ ‫ل��وك���س�ب��ورغ‪ ،‬ال�ت��ي ي ��ؤم��ن قطاعها امل��ايل‬ ‫ثلث �إجمايل الناجت الداخلي والعائدات‬ ‫ال�ضريبية‪ ،‬يف ال��وق��ت ال ��ذي أ�غ ��رق فيه‬ ‫الت�ضخم امل�صريف املفرط اقت�صاد قرب�ص‬ ‫يف �أزم ��ة ح ��ادة ك ��ادت ت � ��ؤدي �إىل �إف�لا���س‬ ‫اجلزيرة‪.‬‬ ‫ويواجه النموذج االقت�صادي للدوقية‬ ‫الكربى انتقادات منتظمة ب�سبب احلجم‬

‫ال�ضخم غري املتنا�سب حل�سابات وودائ��ع‬ ‫الأف��راد وامل�ؤ�س�سات‪ .‬وتزيد ه��ذه الن�سبة‬ ‫ع ��ن ‪ 500‬يف امل �ئ��ة م ��ن إ�ج� �م ��ايل ال �ن��اجت‬ ‫الداخلي‪� ،‬أيّ �أك�بر بكثري من مثيلتها يف‬ ‫قرب�ص‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤول يف لوك�سمبورغ طالبا‬ ‫ع��دم ذك��ر ا�سمه �إنّ "القطاع امل��ايل �أك�بر‬ ‫م��ن باقي القطاعات االقت�صادية ب�شكل‬ ‫غري متنا�سب"‪.‬‬ ‫وم�ؤخرا �أ�شار النائب الأملاين يواكيم‬ ‫ب��و���س ن��ائ��ب رئي�س املجموعة الربملانية‬

‫ل� �ل� �ح ��زب اال� � �ش�ت��راك� ��ي ال ��دمي� �ق ��راط ��ي‬ ‫يف ال �ب��رمل � ��ان الأمل � � � ��اين �إىل "املخاطر‬ ‫وال�ت�ه��دي��دات ال�ت��ي ت�ش ّكلها دول منطقة‬ ‫اليورو التي يقوم نظامها االقت�صادي على‬ ‫قطاع مايل �شديد الت�ضخم"‪ .‬واعترب �أنّ‬ ‫�أزم ��ة ق�بر���ص "يجب �أن ت�ش ّكل حتذيرا‬ ‫من خطورة ت�ضخم القطاع امل��ايل ب�شكل‬ ‫�صناعي من خالل التهرب ال�ضريبي"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن �إذا ك��ان اق�ت���ص��اد ه��ذه ال��دول��ة‬ ‫ال�صغرية الواقعة يف قلب �أوروب��ا يعتمد‬ ‫كثريا‪� ،‬ش�أنه �ش�أن اقت�صاد قرب�ص‪ ،‬على‬

‫قطاعها امل��ايل ف ��إنّ املقارنة تتوقف عند‬ ‫هذا احلد بالن�سبة لكثري من امل�س�ؤولني‬ ‫الأوروبيني‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ف��و���ض الأوروب � ��ي للخدمات‬ ‫امل��ال �ي��ة م�ي���ش��ال ب��ارن �ي��ه م�ط�ل��ع الأ� �س �ب��وع‬ ‫احل� ��ايل‪" :‬لوك�سمبورغ ل�ي���س��ت ال��دول��ة‬ ‫امل�ط��روح��ة فيها ه��ذه امل�شكلة‪ ،‬و� مّإن� ��ا يف‬ ‫�إيرلندا‪ ،‬مع بع�ض البنوك‪ ،‬ويف �إ�سبانيا‬ ‫والربتغال"‪.‬‬ ‫وت �ت �م �ت��ع ال ��دوق� �ي ��ة ال � �ك �ب�رى‪ ،‬أ�ح ��د‬ ‫م�ؤ�س�سي االحتاد الأوروبي ال�ستة‪ ،‬ب�أف�ضل‬ ‫ت�صنيف ائ�ت�م��اين مم�ك��ن ل��دي��ون�ه��ا ل��دى‬ ‫ال��وك��االت املتخ�ص�صة‪� ،‬أيّ ث�لاث درج��ات‬ ‫ايه‪ ،+‬فهذه الدولة ال يزيد دينها عن ‪20‬‬ ‫يف املئة‪� ،‬أيّ الن�سبة الأدنى بفارق كبري يف‬ ‫منطقة ال�ي��ورو‪ ،‬فيما يقل عجزها العام‬ ‫بكثري عن حد ال�ـ‪ 3‬يف املئة ال��ذي تفر�ضه‬ ‫بروك�سل‪.‬‬ ‫و أ�ق� � � � ّر وزي � ��ر امل��ال �ي��ة ل� ��وك ف��ري��دن‬ ‫االثنني ب�أنّ لوك�سمبورغ وقرب�ص لديهما‬ ‫بالت�أكيد "نقاط ت�شابه مثل حجم القطاع‬ ‫املايل بالن�سبة لإجمايل الناجت الداخلي"‪،‬‬ ‫م�شريا على الإث��ر �إىل �أوج��ه االختالف‬ ‫م��ع "وجود ت�ن��وع كبري" ��س��واء بالن�سبة‬ ‫للموقع اجلغرايف �أو نوعية التعامل مع‬ ‫�صناديق اال�ستثمار و�إدارة الرثوة‪.‬‬ ‫�إ ّال �أنّ ت� �ط ��ور ال� �ق� �ط ��اع امل� � ��ايل يف‬ ‫لوك�سمبورغ "ي ّت�سم بالغمو�ض" كما يرى‬ ‫غا�ستون رايني�ش الرئي�س اجلديد للبنك‬ ‫املركزي الذي يعترب �أنّ انخفا�ض الناجت‬ ‫امل�صريف الإج�م��ايل بن�سبة ‪ 5‬يف املئة بني‬ ‫‪ 2011‬و‪" 2012‬يدعو للقلق"‪.‬‬ ‫وم� � ��ا ي ��زي ��د م� ��ن ه �� �ش��ا� �ش��ة من� ��وذج‬ ‫لوك�سمبورغ االقت�صادي اعتماد �صندوقه‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري مل � ��دة ط��وي �ل��ة ع �ل��ى ال �� �س��ري��ة‬ ‫امل�صرفية املطلقة وعلى نوع من الت�ساهل‬ ‫حيال التهرب ال�ضريبي ال��ذي ال يعاقب‬ ‫عليه يف ه��ذا ال�ب�ل��د �إ ّال �إذا �شمل مبالغ‬ ‫�ضخمة وكان متكررا‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر اخل �ب�ير االق �ت �� �ص��ادي ج��اك‬ ‫ات��ايل الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي �أ ّن ��ه بعد قرب�ص‬ ‫"ينبغي طرح الت�سا�ؤل عن دول �أخرى يف‬ ‫�أوروبا"‪ ،‬م�شريا باال�سم �إىل "لوك�سمبورغ‬ ‫التي تعترب مالذا �ضريبيا"‪.‬‬ ‫و أ�م��ام �ضغوط �شركائها الأوروب�ي�ين‬ ‫ق��ررت احلكومة منذ ‪ 2011‬رف��ع ال�سرية‬ ‫امل���ص��رف�ي��ة‪� ،‬إ ّال �أنّ ت �ب��ادل امل�ع�ل��وم��ات مع‬ ‫ال���س�ل�ط��ات ال���ض��ري�ب�ي��ة ل �ل��دول الأخ ��رى‬ ‫يجرى حالة بحالة ولي�س بطريقة �آلية‬ ‫كما يريد �شركا�ؤها الأوروبيون‪.‬‬ ‫وق � ��ال ف� ��ري� ��دن‪�" :‬أرجو �أن ي � أ�ت��ي‬ ‫الزبائن �إىل لوك�سمبورغ لي�س للتهرب من‬ ‫ال�ضرائب‪ ،‬و� مّإنا لأن املنتجات واخلدمات‬ ‫ذات بعد دويل �أكرث"‪.‬‬

‫دول الخليج تدرس تطبيق ضريبة‬ ‫القيمة املضافة يف ‪2015‬‬

‫الكويت تحقق فائض ًا مالي ًا‬ ‫بقيمة ‪ 60‬مليار دوالر‬

‫الكويت ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح�ق�ق��ت ال �ك��وي��ت ف��ائ���ض��ا يف امل �ي��زان �ي��ة بقيمة‬ ‫‪ 17‬مليار دينار كويتي‪ ،‬نحو ‪ 60.2‬مليار دوالر يف‬ ‫الأ��ش�ه��ر ال�ع���ش��رة الأوىل م��ن ال�سنة امل��ال�ي��ة وفقا‬ ‫لأرقام ر�سمية �صدرت �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال ال �ف�ت�رة ال �ت��ي ان�ت�ه��ت �أواخ � ��ر ك��ان��ون‬ ‫الثاين‪ ،‬ارتفعت العائدات �إىل ‪ 27‬مليار دينار‪ ،‬نحو‬ ‫‪ 94,7‬مليار دوالر يف حني مل تتجاوز النفقات مبلغ‬ ‫‪ 9,8‬مليار دي�ن��ار‪ ،‬نحو ‪ 34,4‬مليار دوالر‪ ،‬بح�سب‬ ‫الأرق ��ام التي يظهرها امل��وق��ع الإل �ك�تروين ل��وزارة‬ ‫املال‪.‬‬ ‫وازدادت العائدات بن�سبة ‪ 11,6‬يف املئة مقارنة‬ ‫مع الفرتة ذاتها من العام ال�سابق وت�ش ّكل �ضعف‬ ‫العائدات املتوقعة ملجمل ال�سنة املالية‪.‬‬ ‫وتبد�أ ال�سنة املالية يف الكويت الأول من ني�سان‬

‫إقالة املدير التنفيذي لبنك قربص‬ ‫بناء على طلب من الرتويكا‬ ‫نيقو�سيا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أقيل املدير التنفيذي لبنك قرب�ص "بنك اوف‬ ‫�سايربو�س" أ�ك�بر امل�صارف القرب�صية امل�ستهدفة‬ ‫ب��إع��ادة الهيكلة يف �إط��ار االتفاق ح��ول خطة �إنقاذ‬ ‫دولية‪ ،‬وذلك بناء على طلب من الرتويكا‪ ،‬على ما‬ ‫�أفادت وكالة الأنباء القرب�صية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال��وك��ال��ة �أنّ ياني�س ك�ي�بري �أق�ي��ل‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى ت�ع�ل�ي�م��ات ال�تروي �ك��ا ال��دائ �ن��ة لقرب�ص‬ ‫وت�ضم االحتاد الأوروبي والبنك املركزي الأوروبي‬ ‫و�صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الوكالة �أنّ يف �إط��ار القانون الذي‬ ‫يعيد تنظيم ال�ق�ط��اع امل���ص��ريف ال�ق�بر��ص��ي �سيتم‬ ‫تعيني �إدارة جديدة قبل ا�ستيعاب الق�سم ال�سليم‬ ‫من الن�شاطات امل�صرفية يف اليكي بنك‪� ،‬أكرب ثاين‬ ‫م�صرف يف البالد الذي جتري ت�صفيته‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ح��اك��م ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي ب��ان�ي�ك��و���س‬ ‫دم �ي�تري��اد���س ال ��ذي �أق� ��ال ك �ي�ب�ري‪ ،‬لل�صحافيني‬ ‫�أنّ �أ��ص�ح��اب ال��ودائ��ع ال�ت��ي ت�ف��وق مئة �أل��ف ي��ورو‪،‬‬ ‫الذين �ستفر�ض عليهم �ضربية ن�سبتها ‪ 40‬يف املئة‪،‬‬

‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫قال رئي�س خدمات ا�ست�شارات ال�ضرائب ملنطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا يف م�ؤ�س�سة �إرن�ست‬ ‫وي��ون��غ �شريف الكيالين �إن دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي تدر�س جمتمعة �إمكانية تطبيق �ضريبة‬ ‫القيمة امل�ضافة بحلول ع��ام ‪ ،2015‬و�سي�ؤثر هذا‬ ‫القرار يف امل�شهد ال�ضريبي يف املنطقة ب�أ�سرها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح يف ت�صريحات ن�شرتها �صحيفة احلياة‪،‬‬ ‫�أن �أحد العوامل التي تر�سم امل�شهد املايل يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا يتمثل يف معدالت‬ ‫ال���ض��ري�ب��ة املنخف�ضة امل�ف��رو��ض��ة ع�ل��ى ال���ش��رك��ات‬ ‫وال�سائدة يف العديد م��ن ال�ب�ل��دان‪� ،‬إذ يبلغ معدل‬ ‫ال�ضريبة ال�ساري على ال�شركات يف قطر ‪ 10‬يف املئة‪،‬‬ ‫ويف �سلطنة عمان ‪ 12‬يف املئة‪ ،‬ويف العراق والكويت‬ ‫‪ 15‬يف املئة‪ ،‬ويف ال�سعودية ‪ 20‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف خ�لال م�شاركته يف م��ؤمت��ر "�إرن�ست‬ ‫ويونغ لل�ضرائب يف ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‬ ‫‪" ،"2013‬احلاجة �إىل �سيا�سات �ضريبية ف ّعالة باتت‬ ‫تخلق بيئة �ضريبية متزايدة التحديات يف العديد‬ ‫من البلدان‪� ،‬إذ يجري طرح معايري امتثال �ضريبي‬ ‫�أكرث �صرامة من الهيئات ال�ضريبية"‪.‬‬ ‫�أو� �ض��ح ��ش��ري��ف �أن ال���س�ع��ودي��ة ق��ام��ت بخف�ض‬

‫م �ع��دالت ال �� �ض��رائ��ب‪ ،‬وت���س�ه�ي��ل م�ل�ك�ي��ة الأج��ان��ب‬ ‫ل�ل�م���ش��اري��ع واال� �س �ت �ث �م��ارات داخ� ��ل امل�م�ل�ك��ة ب�شكل‬ ‫كبري‪ ،‬ما �ساعد اململكة لت�صبح �أكرب وجهة جاذبة‬ ‫لال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة يف العامل العربي‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬ت ��واظ ��ب ال �ك��وي��ت ع �ل��ى ت�ط��وي��ر‬ ‫بيئتها ال�ضريبية ب�شكل مطرد لت�سهيل التجارة‬ ‫داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة‪� ،‬إذ تعفى ال���ش��رك��ات امل�م�ل��وك��ة من‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي من دفع ال�ضرائب‬ ‫ال�سارية‪ ،‬يف حني يطبق على ال�شركات الأجنبية‬ ‫معدل �ضرائب يبلغ ‪ 15‬يف املئة‪ ،‬بانخفا�ض كبري‬ ‫عن معدل ال�ضريبة ال�سابق الذي بلغ ‪ 55‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن قطر �أي�ضاً �شهدت تغيريات كبرية‬ ‫يف الآون ��ة الأخ �ي�رة‪� ،‬إذ ب ��د�أت اع�ت�ب��اراً م��ن فرباير‬ ‫‪ 2013‬بتطبيق ‪ 53‬اتفاق ازدواج �ضريبي‪ ،‬مع وجود‬ ‫‪ 28‬ات�ف��اق�اً �آخ��ر مل ت��دخ��ل حيز التنفيذ ب�ع��د‪ ،‬وال‬ ‫توجد يف الوقت احلا�ضر �أي تعديالت مرتقبة يف‬ ‫القوانني ال�ضريبية يف قطر‪ ،‬يف حني �أن��ه ي�سري‬ ‫العمل بالقوانني القائمة ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫تو ّقع اخل�براء امل�شاركون يف م�ؤمتر "�إرن�ست‬ ‫ويونغ لل�ضرائب يف ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‬ ‫‪ ،"2013‬الذي عقد يف هونغ كونغ �أخرياً‪� ،‬أن ي�سهم‬ ‫خف�ض معدالت ال�ضرائب املفرو�ضة على ال�شركات‬ ‫من حكومات ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �إفريقيا يف‬

‫�سيتحولون يف املقابل �إىل �أ�صحاب �أ�سهم يف البنك‪.‬‬ ‫وق��ال دم�ي�تري��اد���س‪" :‬نعمل على �إن �ق��اذ بنك‬ ‫قرب�ص و�إع��ادة ر�سملته جلعله �أق��وى من ال�سابق‬ ‫لأنه يف و�ضع حرج"‪.‬‬ ‫ورف����ض جمل�س �إدارة بنك ق�بر���ص الثالثاء‬ ‫ا�ستقالة رئي�س جمل�س الإدارة اندريا�س ارتيمي�س‬ ‫و�أرب �ع��ة م��ن امل�س�ؤولني الإداري �ي�ن‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫تعيني مدير مكلف �إعادة هيكلة البنك‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن ف��ر���ض رق��اب��ة ع�ل��ى ال ��ودائ ��ع ل�ت�ف��ادي‬ ‫ه ��روب ال��ر��س��ام�ي��ل ق ��ال وزي ��ر امل��ال �ي��ة ميخالي�س‬ ‫��س��اري����س ل�صحيفة "فاينن�شال تاميز" �إنّ ذل��ك‬ ‫�سيفر�ض يف الفرتة الأوىل ل�سبعة �أيام وقد ت�ستثنى‬ ‫منه بع�ض البنوك‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف‪" :‬نعمل ع�ل��ى ات �خ��اذ ت��داب�ير مرنة‬ ‫ل�ضمان ا�ستمرار الن�شاط االقت�صادي"‪.‬‬ ‫وقال �إ ّنه قد ي�ستثنى من ذلك البنوك الأجنبية‬ ‫التي ال تعاين م�شكالت يف ال�سيولة ولديها ودائع‬ ‫"عابرة" من اخل��ارج و�أم��وال تر�سل �إىل اخلارج‬ ‫لت�سديد دفعات �أو عمليات �أخرى جارية‪.‬‬

‫قطاع السياحة بالسعودية سيوفر‬ ‫‪ 1.2‬مليون وظيفة يف ‪2015‬‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬

‫زيادة تدفق اال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اروا �إىل �أن ��ه نتيجة الن�خ�ف��ا���ض عمليات‬ ‫حت�صيل ال�ضرائب‪ ،‬ب��د�أت الهيئات ال�ضريبية يف‬ ‫ع��دد م��ن ب�ل��دان ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �إفريقيا‬ ‫ب��در���س وت�ط�ب�ي��ق ب�ع����ض ال �ت �غ �ي�يرات يف ال�سيا�سة‬ ‫�رج��ح �أن‬ ‫ال�ضريبية ومتطلبات االم�ت�ث��ال‪ ،‬ال�ت��ي ي� ّ‬ ‫ت�ؤثر ب�شكل كبري يف بيئات ال�ضرائب املحلية‪.‬‬ ‫وناق�ش امل�ؤمتر جمموعة وا�سعة من املوا�ضيع‪،‬‬ ‫�شملت زي ��ادة ال�ترك�ي��ز على الت�سعري التحويلي‪،‬‬ ‫و�أه �م �ي��ة ق��واع��د م �ع��دالت ر�أ� ��س امل ��ال‪ ،‬وال�ضريبة‬ ‫امل�ستقطعة م��ن غ�ير امل�ق�ي�م�ين‪ ،‬وت�ف���س�ير ق��ان��ون‬ ‫ال �� �ض��رائ��ب‪ ،‬واالع� �ت� �ب ��ارات امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��الإع �ف��اءات‬ ‫ال�ضريبية‪ ،‬و�ضرائب القيمة امل�ضافة‪ ،‬واجلمارك‬ ‫و�ضرائب املبيعات يف املنطقة واالتفاقات ال�ضريبية‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر الإم � � ��ارات ث ��اين �أك �ب�ر وج �ه��ة ج��اذب��ة‬ ‫لال�ستثمارات الأجنبية املبا�شرة يف العامل العربي‬ ‫بعد ال�سعودية‪� ،‬إذ ارتفعت ن�سبة اتفاقات االزدواج‬ ‫ال���ض��ري�ب��ي امل��و ّق �ع��ة ب�ين دول ��ة الإم � ��ارات وغ�يره��ا‬ ‫من البلدان بن�سبة تزيد على ال�ـ‪ 40‬يف املئة خالل‬ ‫الأعوام الأربعة املا�ضية‪ ،‬ومن املتوقع موا�صلة هذا‬ ‫التوجه‪.‬‬

‫وتنتهي يف ‪� 31‬آذار‪.‬‬ ‫وكانت الكويت حققت فائ�ضا حجمه ‪ 47‬مليار‬ ‫دوالر خالل العام املايل ‪ 2012-2011‬عندما بلغت‬ ‫الودائع ‪ 107‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وبلغ حجم الفائ�ض املايل خالل الأعوام الـ‪13‬‬ ‫الأخرية ‪ 250‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وين�ص القانون على اقتطاع ن�سبة ع�شرة يف‬ ‫املئة من العائدات تخ�ص�ص ل�شبان امل�ستقبل يتم‬ ‫ا�ستثمارها يف �صندوق �سيادي يبلغ حجمه ما ال‬ ‫يق ّل عن ‪ 400‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�ستخ�ص�ص ن�سبة ‪ 25‬يف املئة م��ن العائدات‬ ‫خالل ال�سنة املالية احلالية لل�صندوق‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد �سكان الكويت ‪ 3,7‬مليون ن�سمة‪،‬‬ ‫بينهم ‪ 2,5‬م��ن الأج ��ان ��ب‪ ،‬وت�ن�ت��ج ح ��واىل ثالثة‬ ‫ماليني برميل من النفط يوميا‪.‬‬

‫�أك��د التقرير ال�سنوي مل�ؤ�س�سة النقد العربي‬ ‫ال�سعودي �أن قطاع ال�سياحة يف اململكة و ّفر حوايل‬ ‫‪ 670‬أ�ل ��ف وظ�ي�ف��ة يف ‪ ،2011‬ب��ارت �ف��اع ن�سبته ‪5.9‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬مقارنة ب� �ـ‪ ،2010‬البالغ ‪� 633‬أل��ف وظيفة‬ ‫مبا�شرة مو ّزعة على القطاعات ال�سياحية الفرعية‪.‬‬ ‫وتوقع التقرير �أن يوفر قطاع ال�سياحة ‪1.26‬‬ ‫مليون وظيفة‪ ،‬من بينها ‪� 841‬ألف وظيفة مبا�شرة‬ ‫وما يقارب ‪� 421‬ألف وظيفة غري مبا�شرة عام ‪،2015‬‬ ‫كما يتوقع �أن ي��وف��ر ‪ 1.2‬مليون وظيفة مبا�شرة‬ ‫ون�ح��و ‪ 591‬أ�ل��ف وظيفة غ�ير مبا�شرة ع��ام ‪،2020‬‬ ‫بح�سب وكالة الأنباء ال�سعودية‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار التقرير ال��ذي يت�ضمن ر�صداً لأح��دث‬ ‫التطورات االقت�صادية يف ال�سعودية �إىل قدرة قطاع‬ ‫ال�سياحة على توفري ع��دد متزايد م��ن الوظائف‬ ‫املبا�شرة يف القطاعات ال�سياحية الفرعية‪ ،‬عالوة‬ ‫ع�ل��ى ف��ر���ص ال�ع�م��ل غ�ير امل�ب��ا��ش��رة‪ ،‬ال�ت��ي يحفزها‬

‫ال�ن���ش��اط ال���س�ي��اح��ي يف ال �ق �ط��اع��ات االق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫الأخرى املتداخلة مع القطاع ال�سياحي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل فر�ص العمل التي من املمكن ا�ستحداثها يف‬ ‫فرتات الحقة نتيجة دورة الإنفاق االقت�صادية يف‬ ‫جميع القطاعات ذات ال�صلة بالتنمية ال�سياحية‪.‬‬ ‫و�أبان �أن عدد العاملني يف القطاعات ال�سياحية‬ ‫الرئي�سة يف اململكة يبلغ ‪ 7.6‬يف املئة‪ ،‬من �إجمايل‬ ‫العاملني باململكة عام ‪ ،2011‬والبالغ عددهم ‪8.8‬‬ ‫مليون عامل‪ ،‬و�أن ن�سبة عدد العاملني يف القطاعات‬ ‫ال�سياحية �إىل القوى العامل يف القطاع اخلا�ص‬ ‫فقط والبالغ ع��دد‪ 6.9‬مليون عامل يرفع �إ�سهام‬ ‫ال�سياحة يف التوظيف �إىل ‪ 9.7‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أفاد التقرير �أن حجم الإنفاق على الرحالت‬ ‫ال�سياحية املحلية يف ‪ ،2011‬بلغ قرابة ‪ 36‬مليار ريال‬ ‫مقابل ‪ 31‬مليار ريال عام ‪ ،2010‬فيما ارتفع حجم‬ ‫�إنفاق ال�سياحة ال��واف��دة يف ‪ ،2011‬بن�سبة ‪ 73.1‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬ليبلغ ‪ 45‬مليار ري��ال مقارنة بنحو ‪ 26‬مليار‬ ‫ريال يف ‪.2010‬‬


‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫بعد حماوالت قوات االحتالل �إفراغه من امل�صلني‬

‫املرابطون وطالب العلم يف األقصى يتصدون‬ ‫القتحامات املستوطنني‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�صدى امل��راب�ط��ون وط�ل�اب العلم يف امل�سجد الأق���ص��ى امل�ب��ارك‬ ‫�أم�س االربعاء ملحاوالت ع�ضو الكني�ست ونائب رئي�سها اليميني مو�شي‬ ‫فيجلني وجمموعات يهودية اقتحام امل�سجد من باب املغاربة بحرا�سة‬ ‫�شرطية م�شددة‪.‬‬ ‫وقالت «م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف وال�تراث» يف بيان �صحفي �إن‬ ‫امل�سجد الأق�صى �شهد �أج��واء م�شحونة بالتوتر والغ�ضب‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل تواجد �أعداد كبرية من طالب م�شروع «م�صاطب العلم» و�أهايل‬ ‫القد�س وامل�صلني الذين ت�صدوا القتحامات امل�ستوطنني من خالل‬ ‫�صيحات التكبريات وال�شعارات التي ت�ؤكد حق امل�سلمني بالأق�صى‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن هناك معلومات تفيد ب ��أن حم��اول��ة اقتحام ع�ضو‬ ‫الكني�ست اليميني مو�شي فيجلني للأق�صى �أرج�ئ��ت اىل أ�ج��ل غري‬ ‫معلوم‪ ،‬يف حني ت��واج��دت ق��وات االح�ت�لال يف باحات و�أرج��اء امل�سجد‬ ‫االق�صى ب�شكل مك ّثف حت�سبا لوقوع عمليات احتكاك بني امل�صلني‬ ‫وطالب العلم من جهة‪ ،‬وامل�ستوطنني من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أعدادًا من امل�صلني توافدت �إىل امل�سجد الأق�صى بنية‬ ‫الرباط فيه و�ص ّد حم��اوالت اقتحامات امل�ستوطنني‪ ،‬وقد جنحوا يف‬ ‫طرد عدد من املجموعات املقتحمة خارج �أبواب امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫وكانت «م�ؤ�س�سة الأق�صى» أ�ف��ادت يف وقت �سابق من �صباح �أم�س‬ ‫�أن االحتالل الإ�سرائيلي �أفرغ امل�سجد الأق�صى منذ �ساعات ال�صباح‬ ‫الباكرة من �أغلب امل�صلني‪ ،‬ومل يبق �إال عدد قليل منهم ومن طالب‬ ‫وطالبات م�ساطب العلم‪ ،‬وا�ستنفر االح�ت�لال ق��وات��ه داخ��ل امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬ومتركزوا قبالة اجلامع القبلي امل�سقوف‪ ،‬و�شكلوا حاج ًزا‬ ‫امتدادًا من باب املغاربة وحتى مدخل امل�صلى امل��رواين‪ ،‬فيما اقتحم‬ ‫ع��دد من ق��وات االح�ت�لال اجلامع امل�سقوف واخ��رج��وا امل�صلني منه‪،‬‬

‫يف حني متركز ع��دد كبري من ق��وات االحتالل عند بوابات الأق�صى‬ ‫ومنعوا عددا من امل�صلني من الدخول‪.‬‬ ‫و أ���ش��ارت امل�ؤ�س�سة �إىل أ�ن��ه بعد كل ه��ذه الإج ��راءات االحتاللية؛‬ ‫اقتحمت ثالث جمموعات من امل�ستوطنني امل�سجد الأق�صى من جهة‬ ‫باب املغاربة‪ ،‬وجتولوا يف النواحي اجلنوبية وال�شرقية منه حماولني‬ ‫�أداء بع�ض الطقو�س التلمودية‪ ،‬الفتة النظر �إىل أ�ن��ه ي�سود جو من‬ ‫الرتقب ال�شديد يف امل�سجد‪� ،‬إذ تر�صد قوات االحتالل كل حترك يف‬ ‫الأق�صى وتطوق م�صاطب العلم‪.‬‬ ‫وذك��رت �أن ما يجري يف امل�سجد الأق�صى من إ�ج��راءات من قبل‬ ‫االح�ت�لال توحي �إىل �أن ذل��ك ي�أتي يف إ�ط��ار اال�ستعداد لقيام ع�ضو‬ ‫«الكني�ست» الإ�سرائيلي املتطرف مو�شي فيجلني القتحام امل�سجد‬ ‫الأق�صى اليوم‪.‬‬ ‫وكان نائب رئي�س الكني�ست الإ�سرائيلي مو�شيه فيجلني دعا �إىل‬ ‫اقتحام احتفايل للم�سجد االق�صى اليوم‪ ،‬احتفا ًء بالبدء مبرا�سيم ما‬ ‫ي�سمى «عيد الف�صح» عند اليهود‪.‬‬ ‫وكثف امل�ستوطنون يف الآونة الأخرية من حمالت اقتحام �ساحات‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬فيما ن�صب عدد منهم �شمعداناً م�صنوعاً من‬ ‫ال��ورق البال�ستيكي الال�صق على أ�ح��د احلجارة املوجودة يف الزاوية‬ ‫ال�شرقية من امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وهو املوقع الذي يتعمد امل�ستوطنون‬ ‫ت�أدية �شعائر تلمودية فيه‪ ،‬يطلقون عليها «االنبطاح املقد�س قبالة‬ ‫الهيكل»‪.‬‬ ‫واع�ت�برت امل�ؤ�س�سة �أن ه��ذه احل��ادث��ة خ�ط�يرة ول�ه��ا مدلوالتها‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن مثل هذه املمار�سات تندرج �ضمن خمططات االحتالل‬ ‫التي ت�ستهدف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وحم��اول��ة فر�ض أ�م��ر واق��ع تتعدد‬ ‫�صوره يف احل��رم القد�سي‪ ،‬و أ�ن��ه ي�ستطيع فعل ما ي�شاء يف املكان دون‬ ‫رادع‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل نائب ًا و‪ 4‬قيادات من حماس يف الخليل‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شنت ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫�صباح �أم�س الأربعاء حملة اعتقاالت بحق‬ ‫نواب وقادة من حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫«حما�س» يف مدينة اخلليل جنوب ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫واع �ت �ق �ل��ت ق� ��وات االح� �ت�ل�ال ال�ن��ائ��ب‬ ‫حممد جمال النت�شة بعد �شهرين فقط‬ ‫م��ن الإف� � ��راج ع �ن��ه ب �ع��د م ��دة ق���ض��اه��ا يف‬ ‫االع �ت �ق��ال الإداري‪ ،‬وال �ق �ي ��ادي ب�ح��رك��ة‬ ‫ح�م��ا���س ع�ب��د اخل��ال��ق النت�شة ب�ع��د �أ�شهر‬ ‫قليلة من الإفراج عنه‪.‬‬

‫كما اعتقلت قوات االحتالل القيادي‬ ‫يف ح��رك��ة ح�م��ا���س حم�م��د حت�سني ��ش��اور‪،‬‬ ‫و�أجمد احلموري وهو �أحد كوادر احلركة‬ ‫ب��اخل�ل�ي��ل‪ .‬ك�م��ا اعتقلت ق� � ّوات االح�ت�لال‬ ‫ال �ق �ي��ادي ج ��واد اجل �ع�بري ب�ع��د م��داه�م��ة‬ ‫منزله يف اخلليل‪.‬‬ ‫وداه� � �م � ��ت ق � � ��وات االح� � �ت �ل��ال ب �ل��دة‬ ‫ت��رق��وم �ي��ا � �ش �م��ال غ ��رب م��دي �ن��ة اخل�ل�ي��ل‬ ‫امل�ح�ت�ل��ة‪ .‬وك��ان��ت ق� � ّوات االح �ت�ل�ال ك ّثفت‬ ‫خ�ل�ال ال �� �س��اع��ات ال�ق�ل�ي�ل��ة امل��ا� �ض �ي��ة من‬ ‫ان�ت���ش��اره��ا يف حم�ي��ط حم��اف�ظ��ة اخلليل‬ ‫ون�شرت عددا من احلواجز الع�سكرية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬دان ��ت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة‬

‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة «ح � �م ��ا� ��س» ب� ��� �ش ��دة ح�م�ل��ة‬ ‫االع �ت �ق��االت ال �ت��ي ��ش� ّن�ه��ا االح �ت�ل�ال �ضد‬ ‫خم�سة من قيادات وكوادر حركة «حما�س»‬ ‫ون � ��واب امل �ج �ل ����س ال �ت �� �ش��ري �ع��ي يف م��دي�ن��ة‬ ‫اخل �ل �ي��ل‪ ،‬وط��ال �ب��ت ب �� �ض��ررورة ال�ت�ح��رك‬ ‫لوقفه‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان حل��رك��ة «ح �م��ا���س»‪�« :‬إ َّن �ن��ا‬ ‫يف حركة «حما�س» ندين ب�شدَّة ا�ستمرار‬ ‫االح � �ت�ل��ال يف مم ��ار� �س ��ات ��ه الإج ��رام� �ي ��ة‬ ‫وا��س�ت�ه��داف��ه ال�ت�ع���س�ف��ي ل �ق �ي��ادات ورم ��وز‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني باالعتقال واقتحام‬ ‫ال� �ب� �ي ��وت وت� ��روي� ��ع الأه� � � � ��ايل‪ ،‬ون �ح � ّم �ل��ه‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن حياتهم و�سالمتهم‪،‬‬

‫ونحذره من التداعيات اخلطرية ملوا�صلة‬ ‫�إجرامه �ضد �شعبنا ورموزه الوطنية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪�« :‬إ َّننا يف الوقت الذي‬ ‫ن ��ؤ ّك��د فيها �أ َّن اع�ت�ق��ال االح �ت�لال لنواب‬ ‫ال���ش�ع��ب وق �ي ��ادات ��ه ل ��ن ت�ف�ل��ح يف تغييب‬ ‫دوره��م الن�ضايل‪ ،‬ول��ن تك�سر �إرادت�ه��م يف‬ ‫موا�صلة دفاعهم ع��ن احل�ق��وق والثوابت‬ ‫واملقد�سات‪ ،‬وندعو جماهري �شعبنا وقواه‬ ‫احل ّية �إىل التكاتف �صفاً واح��داً ملواجهة‬ ‫خمططات االح �ت�لال الإج��رام �ي��ة»‪ ،‬على‬ ‫حد تعبري البيان‪.‬‬

‫القوى الوطنية واإلسالمية تدعو الفعاليات املصرية إىل زيارة غزة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت ال �ق��وى ال��وط�ن�ي��ة والإ� �س�لام �ي��ة يف غ��زة �أم����س‬ ‫الأربعاء الفعاليات والقوى يف م�صر اىل زيارة قطاع غزة‪،‬‬ ‫وعقد لقاء للتباحث يف تعزيز العالقات‪.‬‬ ‫وناق�شت القوى املجتمعة يف مقر اجلبهة ال�شعبية‬ ‫بغزة العالقة ال�شعبية والر�سمية مع جمهورية م�صر‬ ‫العربية‪ ،‬و�أكدت �أهمية العالقات التاريخية بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أك ��د املجتمعون أ�ه�م�ي��ة ال ��دور ال��ذي تلعبه م�صر‬ ‫لتحقيق امل�صاحلة الوطنية الفل�سطينية‪ ،‬م��درك�ين �أن‬

‫هذا الدور املحوري والقومي يث ّمن عالياً من قبل ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وقواه‪ ،‬ومطالبني االخوة يف جمهورية م�صر‬ ‫العربية مبوا�صلة دوره ��م حتى إ�جن ��از ال��وح��دة و إ�ن�ه��اء‬ ‫االنق�سام‪.‬‬ ‫و� �ش��دد املجتمعون ع�ل��ى ت�ق��دي��ره��م ال �ع��ايل للجي�ش‬ ‫امل���ص��ري‪� ،‬أك�ب�ر و�أه��م اجليو�ش العربية ودوره ال�ه��ام يف‬ ‫حفظ التوازن اال�سرتاتيجي مع االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أك � ��دوا �أن ال���ش�ع��ب الفل�سطيني وق� ��واه الوطنية‬ ‫والإ�سالمية ال ميكن �أن تتدخل ب��أي ح��ال من الأح��وال‬ ‫يف ال�ش�أن امل�صري الداخلي‪ ،‬و�أي �شخ�ص يقوم بذلك فهو‬

‫خارج عن الإجماع ومنبوذ من ال�شعب الفل�سطيني وقواه‪.‬‬ ‫وطالب املجتمعون االخ��وة يف م�صر وجميع ال��دول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ب��ذل امل��زي��د م��ن اجل�ه��د اجل ��اد م��ن �أج ��ل إ�ن�ه��اء‬ ‫احل�صار الظامل عن قطاع غزة يف �إط��ار وح��دة الأرا�ضي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وال��وع��ي لأه � ��داف االح �ت�ل�ال ب��إج�ه��ا���ض‬ ‫امل�شروع الوطني الفل�سطيني‪ ،‬وذلك من خالل ف�صل غزة‬ ‫عن ال�ضفة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أهابوا بو�سائل الإع�لام امل�صرية توخي الدقة عند‬ ‫تناول املو�ضوع الفل�سطيني ومو�ضوع قطاع غزة ب�شكل‬ ‫خا�ص‪ ،‬واالبتعاد عن ت�أجيج الر�أي العام امل�صري‪.‬‬

‫م�ستوطنون يف �ساحات امل�سجد الأق�صى املبارك‬

‫مقتل ‪ 9‬فلسطينيني بينهم‬ ‫‪ 5‬من أسرة واحدة بسوريا‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ‪ 9‬فل�سطينيني �أم�س الأول مبخيمات‬ ‫الالجئني يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر فل�سطينية �إن خم�سة �شبان‬ ‫من عائلة واح��دة بالإ�ضافة ل�شاب �ساد�س مت‬ ‫ت�سليم جثامينهم من قبل الأمن ال�سوري الذي‬ ‫اعتقلهم نهاية ال�شهر املا�ضي يف بلدة عرطوز‬ ‫ب��اجل��والن ال�سوري‪� ،‬إىل ذوي�ه��م‪ ،‬حيث لوحظ‬ ‫آ�ث��ار التعذيب العنيف على �أج�ساد ال�شهداء‪،‬‬ ‫و أ���س�م��ا ؤ�ه��م «خ��ال��د – با�سل – با�سم – نزيه‬

‫– ل�ؤي الظاهر» وال�ساد�س «�أمين ذياب»‪ .‬كما‬ ‫ا�ست�شهد طفل وامر�أة جراء ق�صف تعر�ضت له‬ ‫حارة القبطية يف خميم جرمانا بريف دم�شق‪،‬‬ ‫وهما من النازحني من خميم ال�سيدة زينب‬ ‫�إىل ج��رم��ان��ا‪ ،‬وال�شهداء ه��م الطفل «حممود‬ ‫يا�سني» وال�سيدة «�صفاء �إبراهيم»‪ ،‬فيما �أ�صيب‬ ‫عدد من ال�شبان جراء الق�صف‪.‬‬ ‫�اب و أ�� �ص �ي��ب ‪ 4‬آ�خ� ��رون‬ ‫ك �م��ا ا��س�ت���ش�ه��د � �ش� ٌ‬ ‫يف ق���ص��ف ت �ع��ر���ض ل��ه ح��ي ال �ت �ق��دم يف خميم‬ ‫الريموك لالجئني جنوب العا�صمة ال�سورية‬ ‫دم�شق‪.‬‬

‫اإلضراب يشل الجامعات الحكومية يف الضفة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغلقت اجلامعات الفل�سطينية �أم�س الأربعاء‬ ‫واليوم اخلمي�س �أبوابها احتجاجا على عدم تلبية‬ ‫احلكومة الفل�سطينية بال�ضفة الغربية املحتلة‬ ‫ملطالب العاملني فيها‪.‬‬ ‫وقال الناطق الإعالمي با�سم احتاد العاملني‬ ‫يف اجلامعات احلكومية حممد تفاحة �إن الفعاليات‬ ‫الت�صعيدية متوا�صلة وال تراجع فيها ل�ضرب وزارة‬ ‫التعليم العايل مطالب العاملني بعر�ض احلائط‪،‬‬ ‫ح�سب و�صفه‪ .‬و�أكد تفاحة �أنّ مطالب االحتاد هي‬

‫تطبيق ال�ك��ادر ال��ذي مت �إق ��راره يف جل�سة جمل�س‬ ‫الوزراء يف �شهر �أبريل من العام املا�ضي ومل يطبق‬ ‫بعد‪ ،‬ورفع عالوة التعليم العايل �إىل ‪.%30‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن احلكومة تقوم بفر�ض �إمالءاتها‬ ‫ع�ل��ى ال�ع��ام�ل�ين ب ��دون ت �ف��او���ض‪ ،‬وع��د �إج��راءات �ه��ا‬ ‫دكتاتورية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن االحت� ��اد ت �ن��ازل ك �ث�يرا‪ ،‬ح�ي��ث تقدم‬ ‫ب �ث�لاث�ين ن�ق�ط��ة ومت ت�ق�ل�ي���ص�ه��ا �إىل خ�م���س��ة �إال‬ ‫�أن ال�ل�ج�ن��ة ال ��وزاري ��ة رف���ض�ت�ه��ا‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫الإج � ��راءات الت�صعيدية متوا�صلة يف ح��ال ع��دم‬ ‫جتاوب احلكومة‪ ،‬وقد ي�صل �إىل �إ�ضراب مفتوح‪.‬‬

‫خالف تركي إسرائيلي حول تعويضات «مرمرة»‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫دارت خالفات بني طاقمي املفاو�ضات‬ ‫ال�ت��رك� ��ي واال�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي ح� � ��ول ح�ج��م‬ ‫ال�ت�ع��وي���ض��ات ال ��واج ��ب دف�ع�ه��ا ل�ع��ائ�لات‬ ‫�ضحايا الأت� ��راك الت�سعة ال��ذي��ن ق�ضوا‬ ‫نتيجة اعتداء جنود اجلي�ش اال�سرائيلي‬ ‫على �سفينة مرمرة قبل عامني‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة «يديعوت �أحرنوت»‬ ‫�أم� �� ��س االرب � �ع� ��اء‪� ،‬إن خ�ل�اف ��ات ج��دي��دة‬ ‫ا�ستيقظت ب�ين الأط ��راف‪ ،‬حيث يطالب‬ ‫الأت� ��راك ب��دف��ع مبلغ م�ل�ي��ون دوالر لكل‬ ‫عائلة ت��رك�ي��ة‪ ،‬بينما واف�ق��ت «ا��س��رائ�ي��ل»‬ ‫على دفع ‪� 100‬ألف دوالر فقط لكل عائلة‬ ‫مب �ب �ل��غ اج� �م ��ايل م �ل �ي��ون دوالر جلميع‬ ‫العائالت‪.‬‬ ‫وب� � ّي� �ن ��ت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة �أن ال �ط��اق��م‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل��ي ي� �ق�ت�رح دف� ��ع ت �ع��وي �� �ض��ات‬ ‫ت�شابه تلك التي يدفعها اجلي�ش الرتكي‬ ‫لعائالت جنوده ال�شهداء وت�صل قيمتها‬ ‫اىل ‪� 125‬ألف لرية تركي وتعادل ‪� 70‬ألف‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن وزي��رة ال�ع��دل اال�سرائيلي‬ ‫«ت�سيفي ليفني» التقت مع وزير اخلارجية‬ ‫الرتكي حممد داود اغلو م�ؤخراً‪ ،‬واتفقت‬ ‫معه على ان�شاء جلنة م�شرتكة ومب�ستوى‬ ‫كبري ملناق�شة ترتيبات دفع التعوي�ضات‪.‬‬ ‫وي� �ت��ر�أ�� � ��س ال� �ل� �ج� �ن ��ة م� ��ن اجل ��ان ��ب‬

‫الرتكي نائب وزي��ر اخلارجية وال�سفري‬ ‫الرتكي ال�سابق يف «ا�سرائيل» «مزيدون‬ ‫��س�ن�ي��ورل��و»‪ ،‬وم ��ن اجل��ان��ب اال��س��رائ�ي�ل��ي‬ ‫يرت�أ�س اللجنة يعقوب عميدرور رئي�س‬ ‫هيئة الأم ��ن القومي ومبعوث نتنياهو‬ ‫ل �� �ش ��ؤون ال �ع�لاق��ات م��ع ت��رك�ي��ا امل�ح��ام��ي‬ ‫يو�سف ن�شاحنوبر‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ال��وزراء الرتكي «رجب‬ ‫طيب اردوغ ��ان» ح��ذر يف ت�صريح ل��ه �أن��ه‬ ‫ل ��ن ي �ك��ون ه �ن��اك ع � ��ودة ل �ل �ع�لاق��ات مع‬ ‫«ا��س��رائ�ي��ل» �إال اذا التزمت االخ�ي�رة مبا‬ ‫تعهدت‪ ،‬م�ضيفاً «نحن ننتظر ون�شاهد‬ ‫م ��اذا �سيظهر ع�ل��ى امل �ي��دان ق��ري�ب�اً وه��ل‬ ‫�سيقم اال�سرائيليون بخطوات ايجابية»‪.‬‬ ‫وي� ��� �ش ��ار �إىل �أن رئ� �ي� �� ��س ال� � � ��وزراء‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي «ب�ن�ي��ام�ين ن�ت�ن�ي��اه��و» ق �دّم‬ ‫اجل �م �ع��ة‪ ،‬اع� �ت ��ذاره ل�ترك �ي��ا ع��ن ح��ادث��ة‬ ‫االع �ت��داء على «�أ��س�ط��ول احل��ري��ة» وقتل‬ ‫ت�سعة �أت ��راك ك��ان��وا على متنه ح�ين كان‬ ‫متوج ًها �إىل ق�ط��اع غ��زة يف نهاية مايو‬ ‫‪.2010‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت احل�ك��وم��ة ال�ترك�ي��ة ر�سم ًيا‬ ‫ق �ب��ول االع � �ت� ��ذار‪ ،‬ق��ائ �ل��ة �إن» ن�ت�ن�ي��اه��و‬ ‫و�أردوغ� � � � � � ��ان ات� �ف� �ق ��ا يف م ��و�� �ض ��وع دف ��ع‬ ‫ال �ت �ع��وي �� �ض��ات لأه � ��ايل ال �� �ض �ح��اي��ا ال ��ذي‬ ‫�سقطوا يف ال�ه�ج��وم‪ ،‬كما اتفقا على �أال‬ ‫ت�ت�ح�م��ل �أي ج �ه��ة م �� �س ��ؤول �ي��ة ال �ه �ج��وم‬ ‫قانون ًيا»‪.‬‬

‫�صور ال�شهداء على ال�سفينة الرتكية «مرمرة»‬


‫‪12‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫�سقوط �صواريخ �سكود بحلب‬

‫ثورة سوريا‬

‫ق��ص��ف ب��ال��ك��ي��م��ي��اوي وم���ع���ارك يف دم��ش��ق وريفها‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال��ت الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة ال���س��وري��ة �إن ق��وات‬ ‫ال �ن �ظ��ام ا� �س �ت �خ��دم��ت ال � �غ� ��ازات ال �� �س��ام��ة والأ� �س �ل �ح��ة‬ ‫الكيميائية يف ق�صفها بلدة الذيابية يف ري��ف دم�شق‬ ‫�أم�س‪ ،‬يف غ�ضون ذلك تدور معارك �ضارية بني اجلي�ش‬ ‫احلر وقوات النظام يف �أحياء بالعا�صمة ومدن وبلدات‬ ‫بريف دم�شق‪.‬‬ ‫كما اندلعت ا�شتباكات يف حلب ودير ال��زور و�سط‬ ‫ا�ستمرار الق�صف على حم�ص وحماة‪ ،‬وحمالت دهم‬ ‫واعتقاالت يف درع��ا‪ ،‬يف حني �سيطر الثوار على �سرية‬ ‫هاون يف القنيطرة‪ .‬وحتدث احتاد تن�سيقات الثورة عن‬ ‫ان�شقاق مائتي جندي يف ريف دم�شق و إ�ط�لاق ثالثة‬ ‫�صواريخ �سكود جتاه �شمال البالد‪.‬‬ ‫وقد وثقت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان مقتل‬ ‫‪� 14‬شخ�صا يف �سوريا �أم�س معظمهم يف درعا وحم�ص‬ ‫ودير ال��زور‪ ،‬وبني القتلى ثمانية من عنا�صر اجلي�ش‬ ‫احلر �سقطوا يف ا�شتباكات مع قوات النظام‪.‬‬ ‫وت ��دور م �ع��ارك عنيفة م�ن��ذ ��ص�ب��اح �أم ����س يف حي‬ ‫الت�ضامن بدم�شق وفق احتاد تن�سيقيات الثورة الذي‬ ‫�أ�شار �أي�ضا �إىل �سقوط قتلى يف ق�صف على حي القابون‬ ‫وان�شاق مائتي ع�سكري من قوات النظام وان�ضمامهم‬ ‫للجي�ش احل��ر يف ري��ف دم�شق‪ ،‬يف ح�ين ذك��رت الهيئة‬ ‫العامة للثورة �أن الق�صف املكثف بالطريان احلربي‬ ‫واملدفعية على خميم الريموك و�أحياء جوبر والقابون‬ ‫وبرنية �أوقع قتلى وجرحى و�سط ا�شتباكات يف حميط‬

‫تلك املناطق‪.‬‬ ‫يف غ �� �ض��ون ذل ��ك ت �ع��ر� �ض��ت م ��دن داري � ��ا وزم�ل�ك��ا‬ ‫ومع�ضمية ال�شام وب�ل��دات ببيال والعتيبة والذيابية‬ ‫وم �� �ض��اي��ا و� �س �ي��دي م �ق��داد وع� ��دة م �ن��اط��ق ب��ال�غ��وط��ة‬ ‫ال�شرقة لق�صف عنيف براجمات ال�صواريخ واملدفعية‬ ‫الثقيلة‪ ،‬ا�ستهدف املناطق ال�سكنية و�سط قتال �ضار يف‬ ‫داريا التي حتاول قوات النظام ا�ستعادتها من اجلي�ش‬ ‫احلر لليوم اخلام�س والثالثني بعد املائة‪.‬‬ ‫وق��ال احت��اد تن�سيقيات ال�ث��ورة �إن م�ع��ارك عنيفة‬ ‫ت��دور يف بلدة العتيبة �أوقعت قتلى وجرحى‪ ،‬يف حني‬ ‫�أ��ش��ارت الهيئة العامة للثورة �إىل �شن ق��وات النظام‬ ‫حمالت دهم واعتقاالت وا�سعة يف العتيبة �أدت لنزوح‬ ‫عدد من الأهايل‪ ،‬و�سط تعزيزات ع�سكرية �أر�سلت �إىل‬ ‫منطقة حران العواميد‪.‬‬ ‫و�شماال حتدث احت��اد تن�سيقيات الثورة ال�سورية‬ ‫ع��ن �إط�ل��اق ث�لاث��ة � �ص��واري��خ ��س�ك��ود ال�ل�ي�ل��ة امل��ا��ض�ي��ة‬ ‫��س�ق�ط��ت يف حم��اف �ظ��ة ال ��رق ��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن ق ��ال م��را��س��ل‬ ‫اجلزيرة يف حلب �إن �صاروخني من نوع «�سكود» �سقطا‬ ‫يف ريف حلب ال�شمايل‪.‬‬ ‫و�أفاد مركز �صدى الإعالمي �أن ا�شتباكات عنيفة‬ ‫ج��رت �أم����س ب�ين اجلي�ش احل��ر وق��وات النظام يف حي‬ ‫مقاتلون من اجلي�ش احلر يف �شارع �سيد مقداد بدم�شق‬ ‫العقبة و أ���س��واق حلب القدمية‪ ،‬وكذلك يف بلدة خان‬ ‫حني دارت ا�شتباكات يف مدينة القنيطرة بالتزامن مع‬ ‫ال�ع���س��ل ب��ري��ف ح �ل��ب؛ ك�م��ا دم��ر اجل�ي����ش احل��ر م�ق��راً‬ ‫�سيطرة وا�شتباكات‬ ‫يف ه��ذه الأث �ن��اء �سيطر اجلي�ش احل��ر على ر�سم ق�صف للطريان احلربي بح�سب الهيئة العامة للثورة‪.‬‬ ‫لقوات جي�ش النظام‪ .‬وذكرت الهيئة العامة للثورة �أن‬ ‫ك�م��ا �أ� �ش��ارت �شبكة ��ش��ام �إىل ت�ع��ر���ض ب �ل��دات بئر‬ ‫قتلى وجرحى �سقطوا ج��راء ق�صف تعر�ضت له بلدة احللبي و�سرية الهاون بريف القنيطرة وما فيها من‬ ‫ذخ�يرة وف��ق احت��اد تن�سيقيات ال�ث��ورة و�شبكة �شام‪ ،‬يف عجم وبريقة ونبع ال�صخر بريف القنيطرة لق�صف‬ ‫ال�سفرية بحلب‪.‬‬

‫الأ�سد يجتمع باللجنة املكلفة باحلوار‬

‫االئتالف املعارض يتس ّلم رسمي ًا السفارة‬ ‫السورية يف الدوحة‬ ‫الدوحة‪ ،‬دم�شق‪( -‬يو بي اي)‪( ،‬د ب �أ)‬ ‫ت�س ّلم االئتالف الوطني لقوى الثورة واملعار�ضة ال�سورية‬ ‫ر��س�م�ي�اً الأرب �ع��اء ال���س�ف��ارة ال���س��وري��ة يف العا�صمة القطرية‬ ‫الدوحة‪.‬‬ ‫و�س ّلمت ال�سلطات القطرية الأرب �ع��اء ر�سمياً ال�سفارة‬ ‫ال���س��وري��ة يف ال��دوح��ة ل�لائ�ت�لاف وال�ت��ي حملت ا�سم(�سفارة‬ ‫االئتالف ال�سوري ـ الدوحة)‪.‬‬ ‫ودخل ال�سفري ال�سوري اجلديد يف الدوحة نزار احلراكي‬ ‫مع وفد االئتالف �إىل مقر ال�سفارة ال�سورية حيث جرى حفل‬ ‫الت�سليم بح�ضور رئي�س احلكومة امل�ؤقتة غ�سان هيتو ورئي�س‬ ‫االئتالف معاذ اخلطيب‪.‬‬ ‫وقال احلراكي �إن «اليوم يوم ن�صر لل�سوريني»‪.‬‬ ‫ومن جانبه �شكر اخلطيب قطر على ت�سليم ال�سفارة كما‬ ‫�شكر ال�شعب ال�سوري «ال�صامد املرابط»‪ ،‬و�أو�صاه ب��أن يبقى‬ ‫يداً واحدة‪.‬‬ ‫وع� ّزى �أه��ايل اجلنود الذين قال �إن «النظام ي�ضعهم يف‬ ‫مواجهة الثورة»‪ ،‬م�شدداً على وحدة ال�شعب ال�سوري‪.‬‬

‫وقال اخلطيب �إن «هناك �إرادة دولية ب�أ ّال تنت�صر الدولة‪،‬‬ ‫ال�شعب قرر �أن يعي�ش حراً و�سيبقى حراً»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «قلت البارحة حبذا لو تغطي مظلة الباتريوت‬ ‫�شمال �سوريا من �أجل حماية النا�س‪ ،‬فظهر فوراً بيان ب�أنهم‬ ‫لن يفعلوا ذلك‪ ،‬ولذلك �أقول ال�شعب �سيتابع طريقه»‪.‬‬ ‫و�أق��ر اخلطيب ب��وج��ود «�أخ �ط��اء يف ج�سم ال�ث��ورة امل��دين‬ ‫والع�سكري‪ ،‬ول��ذل��ك نقول لكل ال�ق��وى كلما ت��وح��دمت ق�صر‬ ‫طريق الن�صر»‪.‬‬ ‫ولكنه �أ�ضاف �أن «كل ال�شوائب التي تعرتي م�سري الثورة‪،‬‬ ‫الثورة بريئة منها‪ .‬ه�ؤالء الل�صو�ص من خارج الثورة وكل من‬ ‫ينحرف عن الثورة هو املخطئ والثورة على حق»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن «الآالف امل�ؤلفة من املواطنني يف ال�سجون ال‬ ‫ذنب لهم �إ ّال �أن يقولوا ربنا هو اهلل»‪.‬‬ ‫ومت رفع علم الثورة ال�سورية على مبنى ال�سفارة وو�ضع‬ ‫�شعار االئتالف ال�سوري على مدخلها‪.‬‬ ‫وكان االئتالف الوطني �أعلن يف �شباط املا�ضي‪� ،‬إن قطر‬ ‫ق ّررت ت�سليم مبنى ال�سفارة ال�سورية يف الدوحة �إىل �سفريه‬ ‫هناك نزار احلراكي‪.‬‬

‫وي�شار �إىل �أن ن��زار ح�سن احل��راك��ي حا�صل على دبلوم‬ ‫الهند�سة الكهربائية من جامعة حلب‪ ،‬وتع ّر�ض لالعتقال‬ ‫م��رات ع��دي��دة على خلفية ن�شاطه يف امل�ع��ار��ض��ة‪ ،‬و� �ش��ارك يف‬ ‫العديد من م�ؤمترات املعار�ضة �سواء داخل �سوريا �أو خارجها‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى‪ ،‬عر�ضت �صفحة �إخبارية موالية للنظام‬ ‫ال�سوري �صورة للرئي�س ب�شار الأ�سد جمتمعا باللجنة املكلفة‬ ‫باحلوار مع املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫وذك��رت �صفحة «املكتب الإعالمي يف رئا�سة اجلمهورية‬ ‫العربية ال�سورية» �أن ال�صورة من اجتماع الأ�سد مع اللجنة‬ ‫ال��وزاري��ة املكلفة تنفيذ م�ضمون ال�برن��ام��ج ال�سيا�سي حلل‬ ‫الأزمة يف �سورية‪.‬‬ ‫وي��ر�أ���س اللجنة رئ�ي����س ح�ك��وم��ة ال�ن�ظ��ام ال���س��وري وائ��ل‬ ‫احللقي كما ت�ضم ق��دري جميل نائب رئي�س ال ��وزراء‪ ،‬ع�ضو‬ ‫رئا�سة اجلبهة ال�شعبية للتغيري والتحرير‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ع��ر���ض ال���ص��ور ب�ع��د �أن ��س��رت ��ش��ائ�ع��ات يف الأي ��ام‬ ‫الأخ� �ي ��رة حت ��دث ��ت ع ��ن ت �ع��ر���ض الأ� � �س ��د لل��إ� �ص��اب��ة ون�ق�ل��ه‬ ‫للم�ست�شفى‪.‬‬

‫�إيران ت�صفه بال�سلوك اخلطري‬

‫روسيا‪ :‬تسليم مقعد سورية يف الجامعة‬ ‫للمعارضة لن يقدم أي مساعدة‬ ‫نيويورك‪ ،‬دبي‪( -‬د ب �أ)‪( ،‬رويرتز)‬ ‫نقل تقرير �أخباري عن فيتايل ت�شوركني‬ ‫م�ن��دوب رو��س�ي��ا ال��دائ��م ل��دى الأمم املتحدة‬ ‫ال�ق��ول �إن ت�سليم مقعد �سورية يف اجلامعة‬ ‫العربية لالئتالف ال�سوري املعار�ض خالل‬ ‫القمة العربية يف دورت�ه��ا العادية بالدوحة‬ ‫«ل��ن ي�ق��دم �أي م�ساعدة» للت�سوية ال�سلمية‬ ‫للأزمة يف �سورية‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت حم �ط��ة (رو� �س �ي��ا ال� �ي ��وم) على‬ ‫موقعها الإل�ك�تروين عن ت�شوركني قوله �إن‬ ‫«هذا يعني �أن جامعة الدول العربية خرجت‬ ‫م��ن عملية البحث ع��ن الت�سوية ال�سيا�سية‬ ‫للأزمة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ت�شوركني �إىل �أن ت�سليم مقعد‬ ‫دم���ش��ق ل�لائ �ت�لاف امل �ع��ار���ض «ي �ت �ع��ار���ض مع‬

‫ال�ق��وان�ين»‪ ،‬مو�ضحا �أن «��س��وري��ة مل ت�سقط‬ ‫ع �� �ض��وي �ت �ه��ا م ��ن اجل ��ام� �ع ��ة‪ ،‬ب ��ل مت جت�م�ي��د‬ ‫ع�ضويتها … و�إن ق�صة جتميد ع�ضوية‬ ‫�سورية يف اجلامعة منذ ب��دء الأزم��ة �أ��ش��ارت‬ ‫�إىل �أن اجلامعة غري منحازة حلل تفاو�ضي‬ ‫جدي»‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬ق��ال��ت و�سائل �إع�لام‬ ‫�إي��ران�ي��ة يف وق��ت م�ت��أخ��ر ال�ث�لاث��اء �إن �إي��ران‬ ‫ان�ت�ق��دت ج��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة ل�سماحها‬ ‫لزعيم املعار�ضة ال�سورية ب�شغل مقعد �سوريا‬ ‫ال�شاغر يف القمة ال�سنوية للجامعة‪ ،‬وو�صفت‬ ‫ذلك «بال�سلوك اخلطري»‪.‬‬ ‫وعلقت ع�ضوية �سوريا باجلامعة العربية‬ ‫يف نوفمرب ت�شرين الثاين ‪ 2011‬و�شغل مقعد‬ ‫ال� �ب�ل�اد يف ق �م��ة ال �ث�ل�اث��اء م �ع��اذ اخل�ط�ي��ب‪،‬‬ ‫ال�ق�ي��ادي بائتالف املعار�ضة ال�سورية ال��ذي‬ ‫ي�سعى �إىل االطاحة بالرئي�س ب�شار اال�سد‪.‬‬

‫وقدمت �إي��ران دعما حيويا للأ�سد منذ‬ ‫اندالع االحتجاجات يف �سوريا عام ‪.2011‬‬ ‫ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء‬ ‫ع��ن ح�سني �أم�ي�ر ع�ب��د ال�ل�ه�ي��ان ن��ائ��ب وزي��ر‬ ‫اخلارجية الإي��راين قوله «تخ�صي�ص مقعد‬ ‫�سوريا يف اجلامعة العربية لأول�ئ��ك الذين‬ ‫ال ي�ح�ظ��ون ب��دع��م ال�شعب ي��ؤ��س����س من��وذج��ا‬ ‫من ال�سلوك اخلطري للعامل العربي‪ ،‬ميكن‬ ‫�أن ميثل �سابقة ج��دي��دة لأع�ضاء �آخ��ري��ن يف‬ ‫اجلامعة العربية يف امل�ستقبل‪».‬‬ ‫وق ��ال «�ست�ضع ه��ذه الإج� � ��راءات نهاية‬ ‫لدور املنظمة يف املنطقة»‪.‬‬ ‫وخ�لال القمة التي عقدت يف العا�صمة‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة ال��دوح��ة ال�ث�لاث��اء �أب �ل��غ اخلطيب‬ ‫الزعماء العرب ب�أنه طلب من وزير اخلارجية‬ ‫الأم��ري �ك��ي ج ��ون ك�ي�ري �أن ت���س��اع��د ال �ق��وات‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة يف ال��دف��اع ع��ن م�ن��اط��ق ب�شمال‬

‫��س��وري��ا ت�سيطر عليها امل�ع��ار��ض��ة با�ستخدام‬ ‫�صواريخ باتريوت ار�ض‪-‬جو املوجودة الآن يف‬ ‫تركيا‪ .‬لكن حلف �شمال الأطل�سي �سارع �إىل‬ ‫رف�ض الفكرة‪.‬‬ ‫و أ�ي��دت اجلامعة العربية التي ت�ضم ‪22‬‬ ‫ع�ضوا تقدمي م�ساعدات ع�سكرية للمعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪ .‬و�شمل بيان القمة بع�ضا من �أقوى‬ ‫امل �ف ��ردات ال �ت��ي ا��س�ت�خ��دم��ت ح�ت��ى الآن �ضد‬ ‫الأ� �س��د‪ ،‬م� ؤ�ك��دا على ح��ق ك��ل دول��ة يف تقدمي‬ ‫جميع انواع امل�ساعدات مبا يف ذلك الع�سكرية‬ ‫لدعم �صمود ال�شعب ال�سوري واجلي�ش احلر‪.‬‬ ‫وكانت �إيران قد اقرتحت خطة من �ست‬ ‫ن�ق��اط ل���س��وري��ا‪ ،‬و� �ش��ددت على أ�ه�م�ي��ة �إج��راء‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات و إ�� �ص�لاح��ات‪ ،‬لكنها ق��ال��ت ان�ه��ا ال‬ ‫تقبل االط��اح��ة بالأ�سد وان��ه ال ميكن فر�ض‬ ‫حل للأزمة من اخلارج‪.‬‬

‫باملدفعية الثقيلة‪.‬‬ ‫ويف ح�م����ص امل �ح��ا� �ص��رة و� �س��ط ال� �ب�ل�اد‪ ،‬ق�صفت‬ ‫م��دف�ع�ي��ة ال �ن �ظ��ام م�ن�ط�ق��ة ب���س��ات�ين ال�ق���ص�ير وامل ��وح‬ ‫واجل��وادي��ة بريف املدينة و�سط ا�شتباكات يف املنطقة‬ ‫مم��ا �أ�سفر ع��ن �سقوط قتيلني على الأق��ل وع��دد من‬ ‫اجلرحى‪ ،‬و�أ�شارت الهيئة العامة للثورة �إىل �شن قوات‬ ‫ال �ن �ظ��ام ح�م�ل��ة ده ��م واع �ت �ق��االت يف منطقة ال���ش�لال‬ ‫التابعة ملزارع ديربعلبة ترافقت مع �سرقة بع�ض املنازل‬ ‫التي اقتحموها‪.‬‬ ‫و�شهد حي جوبر يف حم�ص ا�شتباكات عنيفة بني‬ ‫اجلي�شني احلر والنظامي‪ ،‬حيث �أحكم مقاتلو اجلي�ش‬ ‫احل��ر �سيطرتهم ع�ل��ى احل ��ي‪ ،‬وا��س�ت��ول��وا ع�ل��ى آ�ل�ي��ات‬ ‫ع�سكرية تابعة لقوات النظام‪ .‬يف الوقت ذاته‪ ،‬تعر�ضت‬ ‫�أطراف مدينة حم�ص ومدينة الر�سنت لق�صف جوي‬ ‫�أول �أم�س‪.‬‬ ‫ويف ري��ف حماة امل�ج��اور جت��دد الق�صف باملدفعية‬ ‫الثقيلة على بلدة كفرزيتا و�سط ا�شتباكات عنيفة بني‬ ‫اجلي�شني احلر والنظامي على �أطراف بلدة كفرنبودة‪،‬‬ ‫وفق امل�صادر نف�سها‪.‬‬ ‫وبينما جتدد الق�صف العنيف باملدفعية الثقيلة‬ ‫والدبابات على معظم �أحياء مدينة دير الزور بالتزامن‬ ‫مع ا�شتباكات يف بع�ض املناطق‪ ،‬تعر�ضت بلدات �إبطع‬ ‫وداع��ل وب�صر احلرير بريف درع��ا للق�صف‪ ،‬و�شهدت‬ ‫أ�ح�ي��اء ال�سبيل وامل�ط��ار و�شمال اخل��ط يف مدينة درعا‬ ‫طبقا ل�شبكة �شام حمالت دهم واعتقاالت‪.‬‬

‫سوريا‪ :‬املعارضة تشكل حكومتها‬ ‫خالل ‪ 3‬أسابيع وستعمل يف الداخل‬ ‫الدوحة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ�ك� ��د رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة امل ��ؤق �ت��ة ل�ل�م�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال���س��وري��ة غ���س��ان هيتو أ�ن ��ه �سي�شكل حكومته يف‬ ‫غ�ضون ثالثة �أ�سابيع على �أن يعمل جميع وزراء‬ ‫ه��ذه احلكومة يف ال��داخ��ل ال�سوري‪ .‬وق��ال هيتو‪:‬‬ ‫"�س�أقدم للهيئة التنفيذية لالئتالف الوطني‬ ‫حكومة خالل �أ�سبوعني او ثالثة مع برنامج كامل‬ ‫لهذه احلكومة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬ستكون حكومة م�صغرة م�ؤلفة ما‬ ‫بني ‪ 10‬و‪ 12‬وزي��را و�ستعمل يف الداخل‪� ،‬أي �أن كل‬ ‫الوزراء �سيبا�شرون مهامهم يف الداخل‪ ،‬ولن يكون‬ ‫لهذه احلكومة مقار يف اخلارج"‪.‬‬

‫وك��ان��ت اجل��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة م�ن�ح��ت امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال���س��وري��ة ال �ث�لاث��اء يف قمتها يف ال��دوح��ة جميع‬ ‫مقاعد دم�شق يف اجلامعة ومنظماتها‪.‬‬ ‫واتى اختيار هيتو ‪-‬ويف املرحلة املقبلة ت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،-‬تلبية ل�شرط و�ضعه وزراء خارجية‬ ‫الدول العربية بت�شكيل هيئة تنفيذية للمعار�ضة‬ ‫من �أجل منحها مقعد دم�شق‪.‬‬ ‫وردا على مطالبة معار�ضني �سوريني بارزين‬ ‫ب�إعادة النظر مب�شروع احلكومة‪ ،‬قال هيتو‪�" :‬أنا‬ ‫منتخب من االئتالف الوطني ال�سوري من �أجل‬ ‫تكوين احلكومة فكيف ميكن �أن يتم التخلي عن‬ ‫احلكومة"‪.‬‬

‫األسد يطلب من دول الربيكس‬ ‫املساهمة يف وقف العنف بسوريا‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫طلب الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد االربعاء‬ ‫م��ن ق ��ادة ق�م��ة جم�م��وع��ة ب��ري�ك����س امل�ج�ت�م�ع�ين يف‬ ‫جنوب �أفريقيا‪ ،‬العمل على وقف العنف امل�ستمر يف‬ ‫بالده منذ عامني وو�ضع حد ملعاناة ال�شعب جراء‬ ‫العقوبات االقت�صادية الغربية املفرو�ضة عليه‪.‬‬ ‫ودع ��ا اال� �س��د ق ��ادة ال� ��دول "للعمل م�ع��ا من‬ ‫اجل وقف ف��وري للعنف يف �سوريا؛ بهدف �ضمان‬ ‫جن��اح احل��ل ال�سيا�سي ال��ذي يتطلب ارادة دولية‬ ‫وا�ضحة بتجفيف م�صادر االره��اب ووقف متويله‬ ‫وت�سليحه"‪ ،‬بح�سب الر�سالة التي بعث بها �إىل‬ ‫رئي�س جنوب افريقيا جاكوب زوما ون�شرتها وكالة‬ ‫االنباء الر�سمية ال�سورية (�سانا)‪.‬‬ ‫وا�شار اال�سد �إىل ان �سوريا "تعاين منذ عامني‬ ‫ح�ت��ى الآن م��ن �إره � ��اب م��دع��وم م��ن دول عربية‬ ‫واقليمية وغ��رب�ي��ة ت�ق��وم بقتل امل��دن�ي�ين وتدمري‬ ‫البنى التحتية واالرث احل�ضاري والثقايف ل�سوريا‪،‬‬ ‫وهويتها يف العي�ش امل�شرتك وامل�ساواة بني جميع‬ ‫مكونات �شعبها"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف اال��س��د "انكم مب��ا متثلونه م��ن ثقل‬ ‫�سيا�سي واق�ت���ص��ادي وح���ض��اري ك�ب�ير ي�سعى اىل‬ ‫اح�ل�ال ال���س�لام واالم ��ن وال �ع��دل يف ع��امل ال�ي��وم‬

‫امل�ضطرب‪ ،‬مدعوون لبذل كل جهد ممكن لرفع‬ ‫امل �ع��ان��اة ع��ن ال���ش�ع��ب ال �� �س��وري ال �ت��ي ت�سببت بها‬ ‫العقوبات االقت�صادية الظاملة واملخالفة للقانون‬ ‫ال��دويل‪ ،‬التي ت�ؤثر مبا�شرة على حياة مواطنينا‬ ‫فى احتياجاتهم ال�ضرورية اليومية"‪.‬‬ ‫و�أع��رب اال�سد عن "تطلعات ال�شعب ال�سوري‬ ‫للعمل مع دول الربيك�س كقوة عادلة ت�سعى اىل‬ ‫ن�شر ال�سالم واالم��ن والتعاون بني ال��دول بعيدا‬ ‫عن الهيمنة و�إمالءاتها وظلمها"‪.‬‬ ‫وت�ع�ق��د جم�م��وع��ة ال�بري�ك����س االق�ت���ص��ادي��ات‬ ‫ال�ك�برى النا�شئة‪ ،‬ال�ت��ي ت�ضم ال�برازي��ل ورو�سيا‬ ‫والهند وجنوب �أفريقيا‪ ،‬قمتها ال�سنوية اخلام�سة‬ ‫الثالثاء واالربعاء يف دوربان بجنوب افريقيا‪ ،‬علما‬ ‫ان الدول االع�ضاء يف هذه املجموعة امتنعت عن‬ ‫الت�صويت يف جمل�س االم��ن خ�لال جل�سة اق��رار‬ ‫التدخل الع�سكري يف ليبيا‪.‬‬ ‫وت ��ري ��د دول ال�ب�ري �ك �� ��س‪ ،‬احل��ري �� �ص��ة ع�ل��ى‬ ‫ا�ستقاللها والتي متثل ‪ %43‬من التعداد ال�سكاين‬ ‫ال�ع��امل��ي وت�ن�ت��ج رب��ع اج �م��ايل ن��اجت ال �ع��امل‪ ،‬ان�شاء‬ ‫م� ؤ���س���س��ات و�آل �ي��ات م�شرتكة ت�سمح ل�ه��ا بتجنب‬ ‫النظام العاملي ال��ذي يهيمن عليه حاليا الغرب‬ ‫و��ص�ن��دوق النقد ال ��دويل والبنك ال ��دويل م��رورا‬ ‫بوكاالت الت�صنيف االئتماين‪.‬‬

‫سويدي يقود بعثة تحقيق‬ ‫بــ «كيماوي سوريا»‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن مارتن نيزيركي املتحدث با�سم الأمني العام للأمم‬ ‫املتحدة عن تعيني العامل ال�سويدي �أك��ي �سيل�سرتوم رئي�سا‬ ‫للبعثة الفنية امل�ستقلة التي �ستتوىل مهمة التحقيق ب�ش�أن‬ ‫ت�ق��اري��ر وردت ه��ذا ال�شهر ع��ن ا��س�ت�خ��دام ��س�لاح ك�ي�م��اوي يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وق ��ال ن�ي��زي��رك��ي �إن ��س�ي�ل���س�تروم ع ��امل ب ��ارع ل��ه خلفية‬ ‫قوية وهو "�ضليع يف امل�سائل املتعلقة بنزع ال�سالح وبالأمن‬ ‫الدويل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل�ت�ح��دث الأمم� ��ي �إىل �أن ��س�ي�ل���س�تروم د ّر�� ��س يف‬ ‫جامعات �أمريكية‪ ،‬وكان مديرا للمعهد ال�سويدي للدرا�سات‬ ‫الأم�ن�ي��ة وال��دف��اع�ي��ة‪ ،‬و�أن��ه ت�ع��اون م��ع الأمم املتحدة يف وقت‬ ‫�سابق حيث ك��ان م�ست�شارا للجنة ال��دول�ي��ة اخلا�صة ملتابعة‬

‫عملية نزع ال�سالح الكيماوي والبيولوجي يف العراق‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن حم��ادث��ات جت��ري م��ع منظمة حظر انت�شار‬ ‫ال���س�لاح ال�ك�ي�م��اوي‪ ،‬ومنظمة ال�صحة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ال�ستكمال‬ ‫�إجراءات ت�شكيل البعثة‪ ،‬الفتا �إىل �أنه يجري حاليا التح�ضري‬ ‫لإر�سال البعثة �إىل �سوريا ب�أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫و�أو�ضح نيزيركي �أن التحقيق �سيكون فنيا ولي�س جنائيا‪،‬‬ ‫حيث �سيعمل على "اكت�شاف ما �إذا كان قد ا�ستخدمت �أ�سلحة‬ ‫كيماوية‪ ،‬دون حتديد الطرف الذي ا�ستخدمها"‪.‬‬ ‫وات�ه��م النظام ال�سوري اجلي�ش احل��ر با�ستخدام �سالح‬ ‫كيماوي يف بلدة خ��ان الع�سل بحلب مم��ا �أدى �إىل مقتل ‪26‬‬ ‫مدنيا الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬بينما تتهم املعار�ضة النظام ب�أنه هو‬ ‫من �أطلق ال�صاروخ على وج��ه اخلط�أ على خ��ان الع�سل التي‬ ‫تقع يف منطقة يعتقد �أن فيها خمازن لل�سالح الكيمياوي حتت‬ ‫�سيطرة القوات النظامية‪� ،‬أو �شهدت يف ال�سابق تدريبات على‬

‫ا�ستخدام تلك الأ�سلحة‪ ،‬وذلك تزامنا مع �سقوط �صاروخ �آخر‬ ‫يحمل مواد كيماوية ببلدة العتيبة يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫وط �ل��ب ال �ن �ظ��ام يف دم �� �ش��ق ر��س�م�ي��ا م��ن جم�ل����س الأم ��ن‬ ‫التحقيق يف ال�ه�ج��وم امل�ف�تر���ض ب�خ��ان الع�سل‪ ،‬بينما طلبت‬ ‫فرن�سا وبريطانيا من جانبهما التحقيق باحلادثتني‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�ل�أمم املتحدة ب��ان ك��ي م��ون يوم‬ ‫اخل�م�ي����س �أن التحقيق ��س�يرك��ز يف ب ��ادئ الأم ��ر ع�ل��ى واق�ع��ة‬ ‫ح�ل��ب‪ ،‬ويف ال�ي��وم ال�ت��ايل �أع�ل��ن ب��ان أ�ن��ه طلب م��ن بريطانيا‬ ‫وفرن�سا املزيد من املعلومات عن الهجمات الكيماوية الأخرى‬ ‫املفرت�ضة‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول �أمريكي اخلمي�س املا�ضي �إنه ال دليل بعد‬ ‫على ا�ستخدام �سالح كيماوي يف �سوريا م��ن قبل النظام �أو‬ ‫املعار�ضة‪ ،‬فيما قال م�س�ؤولون �آخرون �إن �أجهزة اال�ستخبارات‬ ‫مل تتو�صل بعد �إىل ا�ستنتاج نهائي بهذا ال�ش�أن‪.‬‬

‫�سيل�سرتوم �سبق ان �شارك يف عملية نزع ال�سالح الكيماوي والبيولوجي‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪13‬‬

‫حملوا «جبهة الإنقاذ» امل�س�ؤولية‪ ..‬وطالبوا «مر�سي» باحل�سم‬ ‫ّ‬

‫سياسيون يحذرون من استمرار الفوضى يف مصر‬ ‫القاهرة‪� -‬آالء حمزة‬ ‫حذر �سيا�سيون م�صريون من اال�ستمرار فى �أحداث العنف التي‬ ‫ت�شهدها البالد‪ ،‬و�شددوا على �ضرورة �إنهاء هذه احلالة يف �أ�سرع وقت‬ ‫لـ"�أ�ضرارها على امل�شهد ال�سيا�سي والو�ضع الإقت�صادي املتدهور"‪.‬‬ ‫وق����ال ن��ائ��ب رئ��ي�����س ح���زب احل�������ض���ارة‪ ،‬ح���امت ع����زام وع�����ض��و اللجنة‬ ‫الت�أ�سي�سية للد�ستور "ا�ستمرار مثل ه��ذه الأع��م��ال ال��ت��ي و�صفها‬ ‫بـ"البلطجة" �ستجر البالد نحو الهاوية"‪.‬‬ ‫غطاء �شرعي‬ ‫وق����ال ع����زام لـ"ال�سبيل" م��ا ي��ح��دث م��ن ع��ن��ف ال مي��ت ب�صله‬ ‫للممار�سة ال�سيا�سية‪ ،‬فال ميكن �أن نطلق على من حاولوا الهجوم‬ ‫على مكتب الإر���ش��اد بحي املقطم (ج��ن��وب ال��ق��اه��رة) وح��رق مقرات‬ ‫حزب احلرية والعدالة متظاهرين؛ لأنهم مار�سوا العنف اللفظي‬ ‫واملادي؛ حيث كانوا يحملون الأ�سلحة البي�ضاء وزجاجات املولوتوف‬ ‫احلارقة بالإ�ضافة �إىل طلقات اخلرطو�ش‪ ،‬وقد تورطوا فى �ضرب‬ ‫و�سحل �أع�ضاء بجماعة الإخوان امل�سلمني وحرق حافالت وحما�صرة‬ ‫املمتلكات‪ ،‬وهذه املمار�سات اجلنائية ال ميكن �أن ت�صدر عن ثوار �أو‬ ‫متظاهرين‪.‬‬ ‫ون��ب��ه ع���زام على �أن التعامل م��ع ه����ؤالء البلطجية على �أنهم‬ ‫متظاهرون ه��و ن��وع م��ن التدلي�س و�إ���ض��ف��اء ال�شرعية على �أع��م��ال‬ ‫العنف‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬هناك م�س�ؤولية جنائية ال تقع فقط على من قام‬ ‫ب�أعمال التخريب والفو�ضى‪ ،‬ولكن تقع �أي�ضا على من دبر وخطط‬ ‫وم���ول‪ ،‬وعلى الق�ضاء الك�شف ع��ن ه����ؤالء وحما�سبتهم جميعا �أم��ا‬ ‫امل�س�ؤولية ال�سيا�سية فى الفو�ضى والعنف فنلقى بها على ا ألح��زاب‬ ‫والقوى ال�سيا�سية التي دعت ملثل هذه الفعاليات"‪.‬‬ ‫م�صالح �شخ�صية‬ ‫وح��م��ل ع���زام "تكتل املعار�ضة" جبهة الإن���ق���اذ ال��وط��ن��ي ج��زءا‬ ‫كبريا من امل�س�ؤولية "جبهة الإنقاذ ت�ستغل هذه الأح��داث لتحقيق‬ ‫م�صاحلها ال�سيا�سية فهي ت�صور العنف على �أنه نتاج طبيعي لغ�ضب‬ ‫و�سخط ال�شارع امل�صري على �أداء النظام احلاكم وتطالب بتنفيذ‬ ‫جميع مطالبهم لينتهي هذا العنف"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬بع�ض الرموز ال�سيا�سية التي ف�شلت يف الو�صول �إىل‬ ‫احلكم تغلب امل�صالح ال�شخ�صية على م�صلحة الوطن فهي على يقني‬ ‫من �أنها لن تتمكن من ح�صد مقاعد مبجل�س النواب املقبل متكنها‬ ‫من حتقيق الأغلبية النيابية‪ ،‬وبالتايل حتاول تعطيل عجلة الإنتاج‬ ‫وحرق الوطن كله �أمال فى حتقيق �أهدافها التي تدرك جيدا �أنها لن‬ ‫تتمكن من حتقيقها بالو�سائل الدميقراطية‪.‬‬ ‫ولفت عزام �إىل �أن اختزال املعار�ضة يف جبهة الإنقاذ غري واقعي‪،‬‬ ‫فهناك �أح��زاب وقوى معار�ضة للنظام احلاكم ولكنها ال تر�ضى عن‬ ‫حالة العنف والفو�ضى وجبهة الإنقاذ تعطي �شرعية �سيا�سية للعنف‪،‬‬ ‫م���ؤك��دا �أن ه��ن��اك ق��وى �إقليمية ودول��ي��ة م�ستفيدة م��ن ح��ال��ة عدم‬ ‫اال�ستقرار مب�صر‪.‬‬ ‫ورف�ض عزام اتهام جماعة الإخوان بالإق�صائية "هناك مكت�سب‬ ‫هام بعد ثورة ‪ 25‬يناير وهو احلرية وك�سر حاجز اخلوف ولن ي�سمح‬ ‫ال�شعب لأي ف�صيل �سيا�سي بالهيمنة وال�سيطرة‪ ،‬وب��ال��ت��ايل على‬

‫حامت عزام‬

‫عزام‪ :‬و�صف اخلارجني على‬ ‫القانون باملتظاهرين نوع‬ ‫من التدلي�س‬

‫الأح��زاب �أن ت��درك دوره��ا احلقيقي جيدا و�أن تتناف�س على �أ�صوات‬ ‫امل�صريني ومن يتهم الإخ��وان بالإق�صاء ال�سيا�سي عليه �أن يرت�شح‬ ‫لالنتخابات ويحتكم للو�سائل الدميقراطية امل��ت��ع��ارف عليها فى‬ ‫كل دول العامل فالبالد حتتاج لت�ضافر اجلهود لتحقيق امل�صلحة‬ ‫العامة"‪.‬‬ ‫حوار �سيا�سي‬ ‫وو�صف وكيل ح��زب غد الثورة الليربايل حممد حمي الدين‪،‬‬ ‫وع�����ض��و جم��ل�����س ال�����ش��ورى ال���دع���وة للتظاهر أ�م����ام م��ق��رات جماعة‬ ‫الإخ����وان امل�سلمني وذراع��ه��ا ال�سيا�سي "حزب احل��ري��ة والعدالة"‬ ‫بـ"جر ال�شكل ال�سيا�سي" وقال "�إن كان البع�ض يتهم الرئي�س بعدم‬ ‫قدرته على االحتواء ال�سيا�سي �أو يتهم حزب احلرية والعدالة بعدم‬ ‫الكفاءة ال�سيا�سية هذا ال يعني �أن تتحول اخل�صومة ال�سيا�سية �إىل‬ ‫عداء وحرب وتطاحن و�إراقة للدماء" م�ؤكدا �أن اخلالف ال�سيا�سي ال‬ ‫ميكن حله �إال من خالل حوار �سيا�سي‪.‬‬

‫ممثل ادعاء سعودي يطالب بعقوبة اإلعدام‬ ‫للشيخ الشيعي نمر النمر‬ ‫الريا�ض‪( -‬رويرتز)‬ ‫ذكرت و�سائل اعالم حملية الأربعاء �إن ممثل ادعاء‬ ‫�سعوديا طالب بعقوبة االعدام ل�شيخ �شيعي كان اعتقاله‬ ‫خالل ال�صيف املا�ضي قد �أدى �إىل احتجاجات دامية يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة �سعودي جازيت �إن ال�شيخ منر النمر‬ ‫مثل �أم��ام املحكمة يوم الإثنني لأول مرة منذ القب�ض‬ ‫عليه يف متوز‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة ال��ري��ا���ض �إن ممثل االدع����اء اتهم‬ ‫ال�����ش��ي��خ من��ر مب�����س��اع��دة االره��اب��ي�ين وال��ت��ح��ري�����ض على‬ ‫اال�ضطرابات وطالب ب�إنزال "حد احلرابة" بحقه‪.‬‬ ‫وتزايدت حدة التوتر بعد اعتقال ‪� 16‬شيعيا ال�شهر‬ ‫احل����ايل م��ت��ه��م�ين ب��ال��ت��ج�����س�����س ل�����ص��ال��ح �إي�������ران‪ .‬ون��ف��ت‬ ‫طهران التج�س�س على اململكة وقال قادة لل�شيعة انهم ال‬ ‫ي�صدقون االتهامات‪.‬‬ ‫وا�شتبكت ال�شرطة وحمتجون مرارا خالل العامني‬

‫املن�صرمني يف القطيف باملنطقة ال�شرقية التي يغلب‬ ‫على �سكانها ال�شيعة‪ ،‬حيث قتل ‪ 16‬متظاهرا و�ضابط‬ ‫�أمن‪.‬‬ ‫و�أرج��ع��ت احلكومة كل الوفيات �إىل تبادل اطالق‬ ‫النار مع مثريي �شغب‪ .‬ويقول ن�شطاء �شيعة �إن ال�شرطة‬ ‫قتلت بالر�صا�ص ‪� 16‬شخ�صا خالل مظاهرات �سلمية �أو‬ ‫�أثناء حماولة اعتقالهم‪.‬‬ ‫وال�����ش��ي��خ من���ر م���ن ب���ل���دة ال��ع��وام��ي��ة ال��ق��ري��ب��ة من‬ ‫القطيف التي �شهدت ا���ض��ط��راب��ات‪ .‬وعندما اعتقل يف‬ ‫مت��وز قالت ال�سلطات �إن��ه �صدم �سيارة لل�شرطة وك��ان‬ ‫بحوزته �سالح‪ .‬ونفى ن�شطاء �شيعة حمليون التهمتني‪.‬‬ ‫وقتل ثالثة متظاهرين خالل احتجاجات يف الأيام‬ ‫التالية العتقال ال�شيخ منر‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت وزارة الداخلية �أوائل العام املا�ضي قائمة‬ ‫ب�أ�سماء ‪� 23‬شخ�صا مطلوبني ب�سبب توترات يف القطيف‬ ‫قائلة �إنهم كانوا يعملون حل�ساب قوى �أجنبية جمهولة‬ ‫يعتقد ب�شكل كبري انها �إيران‪.‬‬

‫حممد حميي الدين‬

‫حمي الدين‪ :‬اخلالف‬ ‫ال�سيا�سي ال ميكن حله‬ ‫�إال من خالل احلوار‬

‫و�أ�شار حمي الدين �إىل �أن رجل ال�شارع يراقب مثل هذه الأحداث‬ ‫مبزيد من القلق و�أنها ال ت�ضر ب�شعبية جماعة الإخ���وان امل�سلمني‬ ‫كما يظن خ�صومهم ولكنها ترفع ر�صيد الإخ��وان فى ال�شارع لأنهم‬ ‫ي�ستغلون الأمر ل�صاحلهم ب�صورة انتخابية ودعائية‪ ،‬بينما ت�ضعف‬ ‫م��ن �شعبية "جبهة الإن��ق��اذ الوطني" فهي �أل��ق��ت بنف�سها مل�ستنقع‬ ‫�ضحل و�إن ظل الأمر على ما هو عليه ف�سيكون جمل�س ال�شعب القادم‬ ‫من ن�صيب احلرية والعدالة وحلفائهم‪.‬‬ ‫احل�سم والعدالة‬ ‫من جانبه طالب نائب رئي�س ح��زب الأ�صالة ال�سلفي‪ ،‬ممدوح‬ ‫�إ�سماعيل‪ ،‬ع�ضو جمل�س ال��ن��واب ال�سابق‪ ،‬الرئي�س مر�سي باحل�سم‬ ‫مع اخل��ارج�ين على القانون لأن البع�ض ت�صور �أن �صمت الرئي�س‬ ‫وحماولته الح��ت��واء اجلميع ه��و �ضعف‪ ،‬و�أ���س��رف��وا ف��ى اخل���روج على‬ ‫القانون حتى و�صل الأمر �إىل �أن ال�شرطة والق�ضاء قاموا بتعطيل‬ ‫العمل بالإ�ضرابات املتتالية وهو ما يهدد ا�ستقامة م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬

‫واتهم ال�شيخ منر باالجتماع مع بع�ض من ه�ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص عندما كانوا فارين‪.‬‬ ‫واتهم �أي�ضا بالتدخل يف ال�ش�ؤون الداخلية للبحرين‬ ‫حيث نظم ال�شيعة الذين ميثلون �أغلبية �سكان البالد‬ ‫احتجاجات ملطالبة ا أل���س��رة احلاكمة ال�سنية ب�إر�ساء‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫وي�����ش��ك��و ال�شيعة يف ال�����س��ع��ودي��ة م��ن��ذ ف�ت�رة طويلة‬ ‫بالتمييز �ضدهم وتنفي ال�سلطات هذه املزاعم‪.‬‬ ‫ووق��ع ‪ 37‬من زعماء ال�شيعة ال�سعوديني الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي بيانا يتهم احلكومة با�ستغالل مزاعم التج�س�س‬ ‫الثارة توترات طائفية و�صرف انتباه ال�سنة عن املطالب‬ ‫باجراء ا�صالحات‪.‬‬ ‫وحث رجل دين �سني ال�شهر احلايل احلكومة على‬ ‫اط�ل�اق ���س��راح م��ن ي�شتبه �أن��ه��م إ����س�لام��ي��ون مت�شددون‬ ‫وحت�������س�ي�ن اخل����دم����ات ال���ع���ام���ة �أو امل���ج���ازف���ة ب���ان���دالع‬ ‫احتجاجات يف ال�شوارع‪.‬‬

‫حكم قضائي يلغي قرار مرسي بعزل النائب العام‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق����ال ال��ت��ل��ف��زي��ون امل�����ص��ري الأرب����ع����اء �إن‬ ‫حمكمة ا�ستئناف القاهرة �ألغت قرار الرئي�س‬ ‫امل�صري بعزل النائب العام ال�سابق امل�ست�شار‬ ‫ع��ب��د امل��ج��ي��د حم���م���ود م���ن م��ن�����ص��ب��ه وق�����ض��ت‬ ‫ب�إعادته �إىل من�صبه‪.‬‬ ‫وك���ان مر�سي ق��رر ع��زل عبد املجيد من‬ ‫من�صبه وعني النائب العام احلايل طلعت عبد‬ ‫اهلل بدال منه‪ ،‬وذلك يف �إعالن د�ستوري �أ�صدره‬ ‫يف نهاية ت�شرين ال��ث��اين ‪ ،2012‬و�أث���ار غ�ضبا‬

‫وا�سعا يف االو�ساط الق�ضائية يف م�صر و�سط‬ ‫اتهامات للرئي�س بالتدخل يف �أعمال الق�ضاء‪.‬‬ ‫وق�����ال امل���ح���ام���ي خ���ال���د اب����و ب���ك���ر‪ ،‬ع�ضو‬ ‫االحت���اد ال���دويل للمحامني‪ ،‬ل��وك��ال��ة فران�س‬ ‫بر�س "احلكم �صادر من دائرة تعينات الق�ضاة‬ ‫يف حمكمة اال�ستئناف بعد طعن النائب العام‬ ‫ال�����س��اب��ق يف ق���رار عزله"‪ ،‬و�أ����ض���اف "املحكمة‬ ‫ر�أت ان قرار مر�سي ال يتفق مع �صميم قانون‬ ‫ال�����س��ل��ط��ة ال��ق�����ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ول��ذل��ك ح��ك��م��ت ب��ع��ودة‬ ‫امل�ست�شار عبد املجيد ملن�صبه"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أبو بكر "نحن �أمام عقبة كبرية‪..‬‬

‫حكم حمكمة واج��ب النفاذ و�إع�ل�ان د�ستوري‬ ‫حم�صن"‪.‬‬ ‫وت��ق��ول امل���ادة ‪ 235‬م��ن الد�ستور امل�صري‬ ‫ال�����ذي ���ص��اغ��ت��ه ج��م��ع��ي��ة ت���أ���س��ي�����س��ي��ة‪� ،‬سيطر‬ ‫عليها اال�سالميون‪ ،‬وج��رى إ�ق���راره يف نهاية‬ ‫كانون الأول املا�ضي "تلغى جميع الإعالنات‬ ‫ال��د���س��ت��وري��ة ال�������ص���ادرة م���ن امل��ج��ل�����س الأع��ل��ى‬ ‫ل��ل��ق��وات امل�����س��ل��ح��ة ورئ��ي�����س اجل��م��ه��وري��ة منذ‬ ‫احل���ادي ع�شر م��ن ف�براي��ر �سنة ‪ 2011‬وحتى‬ ‫تاريخ العمل بالد�ستور‪ ،‬ويبقى نافذا ما ترتب‬ ‫عليها من �آثار فى الفرتة ال�سابقة"‪.‬‬

‫وه����ك����ذا حت�������ص���ن ه�����ذه امل��������ادة االع��ل��ان‬ ‫ال��د���س��ت��وري ال���ذي �أ����ص���دره م��ر���س��ي وع���زل به‬ ‫النائب العام ال�سابق من من�صبه‪.‬‬ ‫ور�أى �أب��و بكر �أن "احلل يف ه��ذه االزم��ة‬ ‫يتمثل يف قرار من حمكمة �أعلى مثل املحكمة‬ ‫الد�ستورية العليا يف�صل بني قرار املحكمة من‬ ‫جهة وحت�صني الإع�لان الد�ستوري من جهة‬ ‫�أخرى"‪.‬‬ ‫وق��ال ان "االثنني نائب عام"‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫اىل النائب العام احلايل امل�ست�شار طلعت عبد‬ ‫اهلل والنائب العام ال�سابق عبد املجيد حممود‪.‬‬

‫أحرض على قتل البوطي‬ ‫القرضاوي‪ :‬لم ّ‬

‫القاهرة‪ -‬الأنا�ضول‬

‫نفى ال�شيخ يو�سف القر�ضاوي‪ ،‬رئي�س‬ ‫االحت��اد العاملي لعلماء امل�سلمني‪ ،‬ما تداولته‬ ‫بع�ض و�سائل الإعالم من �أنه �أباح دماء املفكر‬ ‫الإ�سالمي البارز حممد �سعيد البوطي الذي‬ ‫لقى حتفه يف عملية انتحارية جرت يف دم�شق‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫ج������اء ذل������ك يف ت�������ص���ري���ح���ات �أدىل ب��ه��ا‬ ‫لل�صحفيني على هام�ش زي��ارة �أج��راه��ا ظهر‬ ‫�أم�������س ل�����ش��ي��خ الأزه������ر �أح���م���د ال��ط��ي��ب مبقر‬ ‫م�شيخة الأزهر جنوب القاهرة‪.‬‬ ‫وردًا على ���س���ؤال ب�ش�أن تعقيبه على ما‬ ‫�أثري �إعالم ًّيا ب�ش�أن �إباحته دماء البوطي على‬ ‫خلفية "ت�أييد الأخري" لنظام ب�شار الأ�سد‪،‬‬ ‫اعترب القر�ضاوي �أن ما ن�شر عن حتري�ضه‬ ‫على قتل البوطي "عا ٍر متامًا عن ال�صحة"‪.‬‬ ‫��ض��ح��ا م��ن موقف‬ ‫وق���ال‪" :‬ر�أيي ك��ان وا� ً‬ ‫ال�شيخ البوطي من النظام ال�سوري يف حياته‪،‬‬ ‫ويف حادثة اغتياله"‪.‬‬

‫ولفت �إىل �أنه �أدان مقتله‪ ،‬وب َّر�أ املعار�ضة‬ ‫ال�سورية من دمائه‪.‬‬ ‫وان���ت�������ش���رت ع���ل���ى ���ص��ف��ح��ات ال��ت��وا���ص��ل‬ ‫االجتماعي مقطع فيديو للقر�ضاوي‪ ،‬قال‬ ‫فيه "الذين يعملون مع ال�سلطة‪ ،‬يجب �أن‬ ‫نقاتلهم جميعا‪ :‬ع�سكريني‪ ،‬مدنيني‪ ،‬علماء‪،‬‬ ‫جاهلني"‪ ،‬وهو ما عدته بع�ض و�سائل الإعالم‬ ‫ً‬ ‫حتري�ضا غري مبا�شر على قتل البوطي‪ .‬وكان‬ ‫القر�ضاوي يرد يف هذا املقطع على �س�ؤال من‬ ‫مت�صل يف إ�ح��دى حلقات برنامج "ال�شريعة‬ ‫واحلياة" الذي تبثه قناة اجلزيرة الف�ضائية‬ ‫ك���ان ن�����ص��ه‪ :‬ه��ل ي��ج��وز ا���س��ت��ه��داف م��ن ي���ؤي��د‬ ‫النظام ال�سوري وعلى ر�أ�سهم علماء ال�سلطة؟‬ ‫وق���ت���ل ال���ب���وط���ي يف ت��ف��ج�ير ا���س��ت��ه��دف‪،‬‬ ‫اخلمي�س امل��ا���ض��ي‪ ،‬م�سجدًا بحي امل��زرع��ة يف‬ ‫در�سا دين ًيا‪� ،‬أوق��ع �أي�ضا‬ ‫دم�شق �أثناء �إعطائه ً‬ ‫نحو ‪ 49‬قتي ً‬ ‫ال وع�����ش��رات اجل��رح��ى‪ ،‬بح�سب‬ ‫و�سائل الإعالم ال�سورية الر�سمية‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ات���ه���م���ت احل���ك���وم���ة ال�����س��وري��ة‬ ‫اجلي�ش احلر بقتل البوطي‪ ،‬نفى الأخري ذلك‬

‫ربا �أن نظام ب�شار الأ�سد هو "من و�ضع‬ ‫معت ً‬ ‫املتفجرات داخل امل�سجد لت�شويه �صورة الثورة‬ ‫ال�سورية"‪.‬‬ ‫وال���ب���وط���ي (م���وال���ي���د ع����ام ‪ )1929‬من‬ ‫املفكرين الإ�سالميني البارزين‪ ،‬وله م�ؤلفات‬ ‫م�شهورة �أبرزها كتاب "فقه ال�سرية النبوية"‪.‬‬ ‫وعلى غري عادته باالبتعاد عن ال�سيا�سة‪،‬‬ ‫فاج�أ الراحل الأو���س��اط ال�سيا�سية والدينية‬ ‫تفجر الثورة ال�سورية يف �آذار عام ‪2011‬‬ ‫بعد ّ‬ ‫باتخاذ مواقف م�ؤيدة لنظام ب�شار الأ�سد يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬و�أعلن رف�ضه االحتجاجات املناه�ضة‬ ‫للنظام‪ ،‬ودع��ا املحتجني �إىل "عدم االنقياد‬ ‫وراء ال��دع��وات جمهولة امل�صدر التي حتاول‬ ‫ا�ستغالل امل�ساجد لإثارة الفنت والفو�ضى يف‬ ‫�سوريا"‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ق����ي����ادات يف امل���ع���ار����ض���ة ن��ق��ل��ت عن‬ ‫م�صادر مقربة من البوطي قولها �إنه خالل‬ ‫الأي���ام الأخ�ي�رة غ��ادر ع��دد م��ن �أف���راد عائلته‬ ‫خ���ارج ���س��وري��ا مت��ه��ي��دا خل��روج��ه م��ن �سوريا‬ ‫وانقالبه على نظام ب�شار الأ�سد‪.‬‬

‫ويف �سياق �آخر‪ ،‬اقرتح القر�ضاوي‪ ،‬خالل‬ ‫ل��ق��ائ��ه �شيخ الأزه����ر مب��ق��ر م�شيخة الأزه����ر‪،‬‬ ‫"تفعيل دور امل�����ر�أة وم�����ش��ارك��ت��ه��ا يف جم��ال‬ ‫ا إلف��ت��اء‪ ،‬و�أن يف�سح لها جم��ال الع�ضوية يف‬ ‫جممع البحوث الإ�سالمية التابع للأزهر‪،‬‬ ‫على �أن يحدد ذل��ك ب�ضوابط وحمرتزات"‪،‬‬ ‫بح�سب بيان �صدر عن الأزهر‪.‬‬ ‫ووفقا للبيان ذات��ه‪�" ،‬أبدى �شيخ الأزهر‬ ‫ا���س��ت��ع��داده لتفعيل دور امل����ر�أة‪ ،‬واق�ت�راح دعم‬ ‫م�شاركتها يف الإف���ت���اء‪ ،‬وع�ضويتها مبجمع‬ ‫البحوث الإ�سالمية؛ وذلك نظ ًرا ملكانة املر�أة‬ ‫التي تبو�أتها يف ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬ودورها‬ ‫احليوي يف واقع احلياة العملي"‪.‬‬ ‫ويف م���ؤمت��ر �صحفي م�شرتك م��ع �شيخ‬ ‫الأزه����ر عقب لقائهما‪ ،‬ا�ستنكر القر�ضاوي‬ ‫اق��ت��ح��ام امل�����س��ج��د الأق�����ص��ى امل���ب���ارك م��ن قبل‬ ‫بع�ض امل�ستوطنني اليهود خ�لال االحتفال‬ ‫بعيد ال��ف�����ص��ح ال��ي��ه��ودي �أول أ�م�������س‪ ،‬ق��ائ ً‬ ‫�لا‪:‬‬ ‫"ال ينبغي �أن ن�سكت عن انتهاكات ال�صهاينة‬ ‫للمقد�سات"‪.‬‬

‫ممدوح �إ�سماعيل‬

‫�إ�سماعيل‪ :‬املعار�ضة‬ ‫خلعت عن نف�سها‬ ‫رداء الوطنية‬

‫وقال "مل تعد هناك �آليات ملمار�سة العمل ال�سيا�سي فاملعار�ضة‬ ‫ا�ستباحت ك��ل ���ش��يء م��ن ا���س��ت��غ�لال ل��ل��م���أج��وري��ن و�أط���ف���ال ال�����ش��وارع‬ ‫والأ�سلحة وزجاجات املولوتوف لتحقيق �أطماعها فى ال�سلطة‪ ،‬فهي‬ ‫تنظر �إىل م�صر على �أنها جمرد كعكة وال بد �أن تقت�سمها مهما كانت‬ ‫الو�سيلة بالإ�ضافة �إىل بع�ض ال�سلبيات التي وقعت فيها جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "املعار�ضة تدرك جيدا �أنها غري قادرة على ك�سب ت�أييد‬ ‫ال�����ش��ارع وه��و م��ا دفعها لأن تتخطى ال�صندوق ا إلن��ت��خ��اب��ي و�آل��ي��ات‬ ‫العملية الدميقراطية وا�ستعانت بفلول النظام ال�سابق فخلعت عن‬ ‫نف�سها رداء الوطنية"‪.‬‬ ‫و�شدد �إ�سماعيل على �أن ما يحدث ي�ساهم فى تدهور الو�ضع‬ ‫الإقت�صادي وهروب امل�ستثمرين العرب والأجانب وبالتايل لن يتمكن‬ ‫امل�صريون من حتقيق العدالة االجتماعية وه��ي �أح��د �أه��م مطالب‬ ‫ثورة يناير و�ست�ضيع دماء ال�شهداء‪.‬‬

‫أعمال العنف تتواصل ضد املسلمني‬ ‫يف ميانمار‬ ‫رانغون‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ت��ت��وا���ص��ل �أع����م����ال ال��ع��ن��ف يف م���ي���امن���ار �ضد‬ ‫امل�����س��ل��م�ين‪ ،‬م�����س��ف��ر ًة ع���ن ت�����ش��رد ‪� 12‬أل����ف‬ ‫�شخ�ص‬ ‫ٍ‬ ‫�شخ�صا‪،‬‬ ‫معظمهم من امل�سلمني‪ ،‬فيما ُقتل �أربعون‬ ‫ً‬ ‫و أُ�ح���رق���ت ث��م��ان��ي��ة م�����س��اج��د‪ ،‬و�أك��ث�ر م��ن خم�سني‬ ‫منزلاً ‪.‬‬ ‫و�أقدم نحو مئتي �شخ�ص‪ ،‬م�ساء الثالثاء‪ ،‬على‬ ‫�إحراق م�سجد‪ ،‬وعدد من املنازل يف بلدة "نتالني"‪،‬‬ ‫الواقعة يف منطقة "باغو"‪ ،‬مما ا�ضطر امل�سلمني‬ ‫�إىل مغادرة منازلهم‪ ،‬خو ًفا على حياتهم‪.‬‬ ‫من جهتها‪� ،‬أعلنت احلكومة حالة الطوارئ يف‬

‫املنطقة‪ ،‬بعد �أن فر�ضت حظرا للتجول يف الليل‪،‬‬ ‫على بلدات "غيوبينغوك"‪ ،‬و"�أوتيفو"‪ ،‬و"مني‬ ‫هال"‪ ،‬حيث ت�ستمر اال�شتباكات هناك‪.‬‬ ‫وك��ان املبعوث اخل��ا���ص ل�ل�أم�ين ال��ع��ام ل�ل�أمم‬ ‫امل���ت���ح���دة‪" ،‬فيجاي نامبيار"‪ ،‬و����ص���ف ال��و���ض��ع‬ ‫بـ"امل�أ�ساوي"‪ ،‬وذلك خالل زيارة له‪ ،‬الثالثاء‪� ،‬إىل‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ُي�����ش��ار �إىل �أن رئي�س م��ي��امن��ار‪" ،‬تني �سني"‪،‬‬ ‫كان قد �أعلن‪ ،‬يوم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬حالة الطوارئ‬ ‫و���س��ط ال��ب�لاد‪ ،‬و أ�م���ر بن�شر ق���وات م��ن اجلي�ش يف‬ ‫�شخ�ص من‬ ‫مدينة "ميكتيال"‪ ،‬التي ُ�شرد ‪� 12‬ألف‬ ‫ٍ‬ ‫�سكانها‪ ،‬معظمهم من امل�سلمني‪.‬‬

‫كوريا الشمالية تقطع عالقاتها‬ ‫العسكرية بسيول‬ ‫�أبوظبي‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت كوريا ال�شمالية‪ ،‬الأربعاء‪� ،‬أنها قطعت‬ ‫خطها الع�سكري املبا�شر م��ع ك��وري��ا اجلنوبية ما‬ ‫يعني �أن ك��ل االت�����ص��االت ب�ين حكومتي وجي�شي‬ ‫البلدين قد علقت‪.‬‬ ‫وي����أت���ي ذل���ك ب��ع��د ي���وم واح����د م���ن ت��ه��دي��دات‬ ‫�أطلقتها بيونغ يانغ بتوجيه �صواريخ ا�سرتاتيجية‬ ‫ووح�����دات م��دف��ع��ي��ة ط��وي��ل��ة امل���دى ب��اجت��اه ق��واع��د‬ ‫ع�سكرية �أم�يرك��ي��ة يف غ���وام وه����اواي والأرا����ض���ي‬ ‫الأمريكية بعد قيام قاذفات �أمريكية باملزيد من‬ ‫الطلعات املهددة لكوريا ال�شمالية‪ ،‬بح�سب "�سكاي‬ ‫نيوز عربية"‪.‬‬ ‫وق����ال م�����س���ؤول ع�����س��ك��ري ك����وري ���ش��م��ايل �إن���ه‬

‫"اعتبارا من الآن‪� ،‬ستقطع االت�صاالت الع�سكرية‬ ‫ب�ين ال�����ش��م��ال واجلنوب"‪ ،‬ح�����س��ب وك��ال��ة ا ألن��ب��اء‬ ‫الكورية ال�شمالية‪.‬‬ ‫ووجه ذات امل�صدر كالمه �إىل نظريه الكوري‬ ‫اجلنوبي قبل قطع اخلط "نظرا للو�ضع احلايل‬ ‫ح��ي��ث مي��ك��ن �أن ت��ن��دل��ع ح����رب يف �أي حل���ظ���ة‪ ،‬ال‬ ‫حاجة إلب��ق��اء االت�صاالت الع�سكرية بني ال�شمال‬ ‫واجلنوب"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن اخل��ط �سيبقى مقطوعا طاملا �أن‬ ‫�أعمال كوريا اجلنوبية "العدائية م�ستمرة"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن����ه ق��ب��ل ع���دة �أ���س��اب��ي��ع ق��ط��ع��ت ك��وري��ا‬ ‫ال�شمالية اخل��ط املبا�شر لل�صليب الأح��م��ر ال��ذي‬ ‫ك��ان��ت ت�ستخدمه احلكومتان يف ظ��ل ع��دم وج��ود‬ ‫عالقات دبلوما�سية بني البلدين‪.‬‬

‫القر�ضاوي التقى �أم�س �شيخ الأزهر �أحمد الطيب مبقر م�شيخة الأزهر جنوب القاهرة‬


‫‪14‬‬

‫دراســــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫يف ورقة ن�شرها مركز الزيتونة وت�ؤ�صل للفكر ال�سيا�سي للحركة‬

‫مشعل‪ :‬الربيع وأحداثه الكبرية املتالحقة غريت‬ ‫يف خريطة عالقات حماس السياسية‬ ‫ن�شر مركز الزيتونة للدرا�سات واال�ست�شارات وثيقة ت� ِّؤ�صل للفكر ال�سيا�سي حلركة حما�س �أعدّها رئي�س املكتب ال�سيا�سي للحركة الأ�ستاذ خالد م�شعل‪ .‬الوثيقة تعتمد يف‬ ‫الأ�صل على ورقة عمل قدّمها م�شعل يف م�ؤمتر «الإ�سالميون يف العامل العربي والق�ضية الفل�سطينية يف �ضوء التغريات والثورات العربية» بعنوان «الفكر ال�سيا�سي للحركة‬ ‫يف ظل �آخر التطورات» والذي عقده مركز الزيتونة يف ‪ 28‬و‪ 29‬ت�شرين الثاين ‪.2012‬‬ ‫الورقة التي �أخذت طابعا �أكادمييا تبحث ر�ؤية حما�س الفكرية للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬والتطبيق العملي ملواقف ومفاهيم حما�س‪ ،‬كما ت�ستعر�ض التغيرّ ات يف العامل‬ ‫العربي وانعكا�ساتها على الق�ضية وعلى حما�س ودورها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تناول التحديات والإ�شكاالت التي تواجه الربيع العربي ودوله‪.‬‬ ‫وجه م�شعل ال�شكر ملركز الزيتونة وملديره د‪.‬حم�سن �صالح �أ�شار �إىل �أنّ الورقة التي قدّمها يف امل�ؤمتر تت�ض ّمن ر�ؤية حما�س ومواقفها «باعتبارها حديثا من‬ ‫وبعد �أن ّ‬ ‫الواقع ولي�س تنظرياً �أو جمرد ا�ست�شراف للم�ستقبل‪ ،‬فحما�س منذ ‪ 25‬عاماً وهي تعمل على الأر�ض‪ ،‬حتاول وجتتهد‪ ،‬قد تخطئ �أحياناً ولكنها ت�صيب غالباً وكثرياً‪ ،‬ون�س�أل‬ ‫اهلل القبول»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف م�شعل يف افتتاحيته‪�« :‬أعرف �أنّ كلمتي هذه لي�ست جمرد كلمة‪ ،‬بل هي مبثابة ورقة مت ّثل ر�ؤية حما�س حول العنوان املطروح»‪ ،‬معبرّ اً عن �أمله ب�أن يتمخ�ض‬ ‫امل�ؤمتر الذي �أعدّه مركز الزيتونة عن خال�صات مه ّمة ِّ‬ ‫تر�شد الربيع العربي‪ ،‬و ُتطوِّر موقفه من ال�صراع العربي ال�صهيوين‪ .‬وفيما يلي ن�ص الورقة‬ ‫�أو ًال‪ :‬ر�ؤية حركة حما�س للق�ضية الفل�سطينية‪:‬‬ ‫لع ّل ما �سنذكره هو أ�ق��رب �إىل الثوابت والبديهيات‪ ،‬وهو‬ ‫معروف ومعلوم‪ ،‬ولكن التذكري باملبادئ والأ�سا�سيات والثوابت‪،‬‬ ‫يف ه��ذا ال��زم��ن ويف ك��ل زم��ن‪ ،‬م�س�ألة غ��اي��ة يف ا أله�م�ي��ة‪ .‬ونحن‬ ‫عندما نتحدث يف هذا الإطار‪ ،‬ف�إ ّننا نتحدث لي�س باعتبار حما�س‬ ‫حركة �إ�سالمية جمردة‪ ،‬بل هي حركة حترر وطني‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫كونها ح��رك��ة �إ��س�لام�ي��ة‪ .‬وم��ا �سنطرحه ميكن �أن ي�ن��درج حتت‬ ‫بند الثوابت وامل�ب��ادئ‪ ،‬وميكن �أن يندرج بع�ضه الآخ��ر حتت بند‬ ‫ال�سيا�سات واملواقف وهكذا‪ .‬وجنمل النقاط فيما يلي‪:‬‬ ‫‪ .1‬فل�سطني م��ن ن�ه��ره��ا �إىل ب�ح��ره��ا‪ ،‬وم��ن �شمالها �إىل‬ ‫جنوبها‪ ،‬هي �أر�ض ال�شعب الفل�سطيني ووط ُنه وحقه امل�شروع‪ ،‬وال‬ ‫تنازل عن �أيّ �شرب �أو جزء منها‪ ،‬مهما كانت الأ�سباب والظروف‬ ‫وال�ضغوط‪.‬‬ ‫‪ .2‬فل�سطني‪ ،‬كل فل�سطني‪� ،‬أر�ض عربية �إ�سالمية‪ ،‬انتما�ؤها‬ ‫عربي �إ�سالمي‪ ،‬وهي �أر�ض مباركة مقد�سة‪ ،‬لها مكانتها الكربى‬ ‫يف قلب ك ّل عربي وم�سلم‪ ،‬ولها مكانتها الكربى كذلك لدى كل‬ ‫الأديان ال�سماوية‪.‬‬ ‫‪ .3‬ال اع�ت�راف ب�شرعية االح �ت�لال �أ ّي� �اً ك ��ان‪ ،‬ف�ه��ذا موقف‬ ‫مبدئي و�سيا�سي و�أخالقي‪ ،‬ولذلك ال اعرتاف ب�شرعية االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي لفل�سطني‪ ،‬وال اع�ت�راف بـ»�إ�سرائيل» وال ب�شرعية‬ ‫وجودها على �أيّ جزء من فل�سطني مهما طال الزمن‪ ،‬ولن يطول‬ ‫�إن �شاء اهلل‪ .‬وكل ما طر�أ على فل�سطني من احتالل �أو ا�ستيطان‬ ‫�أو تهويد �أو تغيري للمعامل �أو تزوير للحقائق هو باطل‪ ،‬وال بد‬ ‫�أن ينتهي ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫‪ .4‬حت��ري��ر فل�سطني واج��ب وط�ن��ي وق��وم��ي و��ش��رع��ي‪ ،‬وهو‬ ‫م�س�ؤولية ال�شعب الفل�سطيني وا ألم��ة العربية والإ�سالمية‪ ،‬بل‬ ‫هي �أي�ضاً م�س�ؤولية �إن�سانية وفق مقت�ضيات احلق والعدل‪.‬‬ ‫‪ .5‬اجل �ه ��اد وامل �ق ��اوم ��ة امل���س�ل�ح��ة ه ��ي ال �ط��ري��ق ال���ص�ح�ي��ح‬ ‫واحلقيقي لتحرير فل�سطني‪ ،‬وا��س�ت�ع��ادة ك��اف��ة احل�ق��وق‪ ،‬ومعه‬ ‫بالطبع كل �أ�شكال الن�ضال ال�سيا�سي والدبلوما�سي والإعالمي‬ ‫واجلماهريي والقانوين‪ ،‬مع �ضرورة ح�شد ك ّل طاقات الأمة يف‬ ‫املعركة‪ ،‬وا�ستجماع عوامل القوة لديها‪.‬‬ ‫‪ .6‬امل �ق��اوم��ة و��س�ي�ل��ة ول�ي���س��ت غ��اي��ة‪ ،‬ول��و ت��و ّف��ر ل�ن��ا طريق‬ ‫�آخر لي�س فيه دماء وال ت�ضحيات م�ؤملة لتحرير الأر���ض و�إنهاء‬ ‫االحتالل وا�ستعادة احلقوق ل�سلكناه‪ ،‬ولكن جت��ارب الأمم عرب‬ ‫التاريخ �أثبتت �أ ّنه ال خيار لطرد املحتلني ور ّد العدوان وا�ستعادة‬ ‫الأر�ض واحلقوق �إ ّال املقاومة بكل �أ�شكالها وعلى ر�أ�سها املقاومة‬ ‫امل�سلحة‪.‬‬ ‫‪ .7‬نحن ال نقاتل اليهود لكونهم يهوداً‪ � ،‬مّإنا نقاتل اليهود‬ ‫ال�صهاينة املحتلني املعتدين‪ ،‬و�سنقاتل كل من يحاول �أن يعتدي‬ ‫علينا �أو يغت�صب حقوقنا �أو يحتل �أر�ضنا‪ ،‬ب�صرف النظر عن دينه‬ ‫�أو انتمائه �أو عرقه �أو قوميته‪.‬‬ ‫‪ .8‬امل�شروع ال�صهيوين هو م�شروع عن�صري عدواين �إحاليل‬ ‫تو�سعي ق��ائ��م على القتل والإره � ��اب‪ ،‬وه��و ب��ذل��ك ع��دو لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني وللأمة‪ ،‬وي�ش ّكل خطراً حقيقياً عليها‪ ،‬وتهديداً بالغاً‬ ‫لأمنها وم�صاحلها‪ ،‬بل ال نبالغ �إن قلنا �إ ّنه ي�ش ّكل خطراً على �أمن‬ ‫املجتمع الإن�ساين وم�صاحله وا�ستقراره‪.‬‬ ‫‪ .9‬نتم�سك بالقد�س ومبقد�ساتها الإ�سالمية وامل�سيحية‪،‬‬ ‫وال نتنازل عنها وال نف ّرط ب ��أيّ ج��زء منها‪ ،‬فهي حقنا وروحنا‬ ‫وتاريخنا وحا�ضرنا وم�ستقبلنا‪ ،‬وهي عا�صمة فل�سطني‪ ،‬ومهوى‬ ‫�أفئدة العرب وامل�سلمني‪ ،‬وم�ؤ�شر عزتهم ومكانتهم‪ .‬وال �شرعية‬ ‫وال ح��قّ لـ»�إ�سرائيل» يف القد�س مطلقاً‪ ،‬كما ال �شرعية وال حقّ‬ ‫لها يف كل فل�سطني‪ .‬وكل �إجراءات «�إ�سرائيل» يف القد�س ويف غري‬ ‫القد�س‪ ،‬من تهويد وا�ستيطان وتزوير احلقائق وحماولة �سرقة‬ ‫التاريخ باطلة‪.‬‬ ‫‪ .10‬التم�سك بحق العودة لالجئني والنازحني الفل�سطينيني‬ ‫�إىل ديارهم التي �أُخرجوا منها‪� ،‬أو منعوا من العودة �إليها‪� ،‬سواء‬ ‫يف املناطق املحتلة �سنة ‪� 1948‬أم �سنة ‪� ،1967‬أيّ �إىل كل فل�سطني‪،‬‬ ‫ورف�ض التنازل مطلقاً عن هذا احلق‪ .‬ويف الوقت ذاته نرف�ض ك ّل‬ ‫م�شاريع التوطني والوطن البديل‪.‬‬ ‫وه � ��ذه ف��ر� �ص��ة إ�خ � � ��واين أو�خ � ��وات � ��ي ل �ل �ت��وق��ف ع �ن��د ت�ل��ك‬ ‫«ال�سيمفونية» التي ُت�ع��زف ب�ين ف�ترة و�أخ ��رى؛ فمرة يف لبنان‬ ‫اخل��وف من التوطني‪ ،‬وم��رة يف الأردن اخل��وف من التوطني �أو‬ ‫ال��وط��ن البديل‪ ،‬وه��ذه الأي ��ام يف �سيناء‪ .‬ي��ا إ�خ��وان�ن��ا �إنّ ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ال عو�ض له عن فل�سطني �إ ّال فل�سطني‪ ،‬و�إنّ �سلوك‬ ‫�شعبنا يف ح��رب غ��زة ا ألخ�ي�رة وم��ا قبلها‪ ،‬ب��ل ويف االنتفا�ضات‬ ‫وال �ث��ورات املتوا�صلة ل�شعبنا‪ ،‬دل�ي��ل على ت�شبث وان�غ��را���س هذا‬ ‫ال�شعب العظيم يف �أر�ضه‪.‬‬ ‫‪ .11‬وح��دة الأر� ��ض الفل�سطينية‪ :‬فال�ضفة الغربية (مبا‬ ‫فيها القد�س) وقطاع غزة والأر���ض املحتلة ‪� ،1948‬أر���ض واحدة‬ ‫بكل جغرافيتها‪� ،‬إ ّن�ه��ا وح��دة واح ��دة‪ ،‬ال يُف�صل ج��زء منها عن‬ ‫الآخر‪ ،‬وهي مبجموعها وطن ال�شعب الفل�سطيني‪� .‬أمّ ا و�ضع غزة‬ ‫احل��ايل‪ ،‬الذي يتخوّف منه البع�ض‪ ،‬ف�إ ّنه حال ا�ستثنائي ُفر�ض‬ ‫علينا‪ ،‬ولي�س و�ضعاً طبيعياً‪ ،‬وال ميكن �أن نقبل �أن تكون غزة‬ ‫منف�صلة عن ال�ضفة‪ ،‬فغزة وال�ضفة وحدة واحدة‪ ،‬وهما معاً جزء‬ ‫من الوطن الفل�سطيني الكبري‪.‬‬ ‫‪ .12‬وح ��دة ال���ش�ع��ب الفل�سطيني مب�سلميه وم�سيحييه‪،‬‬ ‫وبكل مكوناته الفكرية وال�سيا�سية والأيديولوجية‪ ،‬وبكل قواه‬ ‫وف�صائله املقاومة واملنا�ضلة وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫‪ .13‬وحدة النظام ال�سيا�سي الفل�سطيني وم�ؤ�س�ساته‪ ،‬ووحدة‬ ‫مرجعيته الوطنية من خ�لال منظمة التحرير الفل�سطينية‪،‬‬ ‫التي يلزم �إعادة بنائها على �أ�س�س �صحيحة‪ ،‬لت�ضم جميع القوى‬ ‫واملكونات الفل�سطينية‪ .‬و�إنّ االنق�سام احلايل ال يعبرّ عن الأ�صل‬ ‫وال ع��ن ال��واق��ع‪ .‬ل�ق��د ُف��ر���ض علينا ه��ذا االن�ق���س��ام ب�ع��د رف�ض‬ ‫قوى دولية و�إقليمية لالنتخابات الفل�سطينية عام ‪ 2006‬التي‬ ‫ف��ازت فيها حما�س‪ ،‬و�إنّ وح��دة ال�صف ووح��دة النظام ال�سيا�سي‬ ‫الفل�سطيني هي الأ�سا�س‪ ،‬ونحن ما�ضون بكل قوتنا لتحقيق ذلك‬ ‫ب�إذن اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫‪ .14‬التحرير �أو ًال ث��م ال��دول��ة‪ :‬ف��ال��دول��ة احلقيقية ثمرة‬ ‫التحرير‪ ،‬أ� ّم��ا الدولة التي هي ثمرة اتفاق فهي كيان �أو �سلطة‬ ‫حكم ذات��ي‪� ،‬سموها ما �شئتم‪ ،‬لكن ال��دول��ة احلقيقية هي ثمرة‬ ‫التحرير �أو ًال‪ ،‬وال بديل ع��ن إ�ق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‪ ،‬ذات‬ ‫ال�سيادة احلقيقية على كامل الأر�ض الفل�سطينية‪.‬‬ ‫�أمّ ��ا ال�سلطة‪ :‬فهي واق��ع نريد �إدارت ��ه ب�شراكة وطنية مع‬ ‫الآخرين مبا يخدم �شعبنا ويخدم حقوقه وم�شروعه التحرري‬ ‫وين�سجم مع ثوابته الوطنية‪.‬‬ ‫‪ .15‬القرار الوطني الفل�سطيني امل�ستقل‪ :‬وهو مبد�أ يقوم‬ ‫على ع��دم التبعية �أو االرت �ه��ان لأيّ دول��ة �أو ط��رف يف ال�ع��امل؛‬ ‫�صديقاً كان �أو حليفاً �أو عدواً �أو مناوئاً‪ .‬ولكن ذلك ال يعني وال‬ ‫ميكن �أن نقبله يف �إط��ار ح�صر الق�ضية الفل�سطينية يف ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬و�شطب �أو إ���ض�ع��اف ال ��دور ال�ع��رب��ي والإ��س�لام��ي‪،‬‬ ‫ففل�سطني كانت وما زالت و�ستبقى ق�ضية عربية �إ�سالمية‪ ،‬بل‬ ‫ق�ضية �إن�سانية �أي�ضاً‪.‬‬

‫‪ .16‬بناء امل�ؤ�س�سات واملرجعيات الوطنية الفل�سطينية ينبغي‬ ‫�أن يكون دائماً على �أ�س�س دميقراطية‪ ،‬ويف مقدمتها االنتخابات‬ ‫احل��رة النزيهة‪ ،‬املتكافئة الفر�ص‪ .‬ي�ضاف �إليها مبد أ� ال�شراكة‬ ‫والعمل الوطني االئتاليف‪ ،‬فال ي�صح �أن نكتفي باالنتخابات ثم‬ ‫يقوم البع�ض ب��إدارة القرار‪ ،‬بينما الباقي يتفرج �أو يعار�ض‪� .‬إنّ‬ ‫ال�شراكة يجب �أن تكون يف كل املراحل ب�صرف النظر عن ن�سب‬ ‫النجاح هنا �أو هناك‪ ،‬مع الت�أكيد �أنّ املعار�ضة حقّ م�شروع للجميع‪،‬‬ ‫وم��ن ال���ض��روري �أن تكون معار�ضة ب� ّن��اءة‪ ،‬و�أن يحتكم اجلميع‬ ‫�إىل �صناديق االق�تراع‪ ،‬و�أن يحرتموا �إرادة ال�شعب‪ ،‬و�أن يقبلوا‬ ‫بالتداول ال�سلمي لل�سلطة‪ ،‬مع التذكري دائماً بحالنا اال�ستثنائي‬ ‫غري الطبيعي‪ ،‬حيث �أ ّننا ما زلنا نعي�ش حتت االحتالل‪.‬‬ ‫‪ .17‬عدم التدخل يف �ش�ؤون الدول الأخرى‪ ،‬وعدم الدخول يف‬ ‫املحاور والنزاعات واال�صطفافات بني الدول‪ .‬و�سيا�ستنا �أن ننفتح‬ ‫على خمتلف دول العامل‪ ،‬وخا�صة العربية والإ�سالمية‪ .‬ونحن‬ ‫ن�سعى بالت�أكيد �إىل عالقات متوازنة‪ ،‬يكون ميزانها ومعيارها‬ ‫م�صلحة فل�سطني وخدمة ال�شعب الفل�سطيني ودع��م �صموده‪.‬‬ ‫وقطعاً ف ��إنّ معيارها �أي�ضاً هو م�صلحة ا ألم��ة و�أمنها‪ ،‬ورف�ض‬ ‫التبعية لأيّ دولة �أو طرف يف العامل‪.‬‬ ‫‪ .18‬وحدة الأمة بكل مكوناتها الدينية والعرقية واملذهبية‪،‬‬ ‫فهي أ�م��ة واح��دة يف تاريخها وحا�ضرها وم�ستقبلها وم�صريها‬ ‫وم�صاحلها‪ ،‬ونحن نتعامل معها على هذا الأ�سا�س‪ .‬ومع الإقرار‬ ‫ب��واق��ع ال�ت�ع��دد وال�ت�ن��وع يف ا ألم ��ة‪ ،‬ف��إ ّن�ن��ا ن��رى � �ض��رورة �أن ين�أى‬ ‫اجلميع يف �أمتنا بنف�سه عن �إث��ارة النعرات واخل�لاف��ات وجت ُّنب‬ ‫اال�صطفاف على �أ�سا�سها‪ ،‬بل نتعاي�ش كما تعاي�شنا طوال القرون‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وعلى اجلميع يف هذه ا ألم��ة �أن يعرف ح��دوده‪ ،‬وي�أخذ‬ ‫حقه دون �أن يتعدى على حقوق الآخ��ري��ن‪ ،‬و�أن يغ ّلب ال�صالح‬ ‫العام للأمة على �أ ّية م�صالح فئوية �أو حزبية‪.‬‬ ‫‪� .19‬أيّ موقف �أو مبادرة �أو برنامج �سيا�سي مرحلي تكتيكي‬ ‫�أو تف�صيلي يجب �أن ين�سجم مع الثوابت الوطنية الفل�سطينية‬ ‫التي �أ�شرنا �إليها‪ ،‬وال يجوز �أن يعاك�سها �أو �أن يتناق�ض معها‪.‬‬ ‫وكل اجتهاد تف�صيلي �أو كلي ف�إ ّنه يخ�ضع لهذا املبد�أ‪ ،‬وعلى ذلك‬ ‫فنحن نرف�ض �أيّ م�شاريع �أو اتفاقات �أو ت�سويات تنتق�ص من تلك‬ ‫ومت�س باحلقوق الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫الثوابت واملبادئ‬ ‫ّ‬ ‫وك�م��ا ت�لاح�ظ��ون‪ ،‬ف� ��إنّ ه��ذه النقطة ا ألخ�ي�رة يف الثوابت‬ ‫وال�سيا�سات واملواقف واملبادئ‪ ،‬هي حاكمة ملا قبلها‪� ،‬أو ا�ستدراك‬ ‫متمم �ضروري ملا �سبق‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬التطبيق العملي للمواقف واملفاهيم‪:‬‬ ‫قد يت�ساءل البع�ض �أي��ن الواقع من هذا الكالم اجلميل؟‬ ‫و�أين الأداء على الأر�ض؟‬ ‫نقول �إنّ �أداء احلركة على الأر�ض ك�أداء كل الب�شر‪ ،‬يحتمل‬ ‫ال���ص��واب واخل �ط ��أ‪ ،‬لكنه يف حالتنا كحركة‪ ،‬ف ��إنّ ال���ص��واب وهلل‬ ‫احلمد هو الغالب‪ ،‬حيث الأداء من�سجم كثرياً مع ما هو معلن‬ ‫من مبادئ وقيم‪ ،‬و�أحياناً تكون هناك �إمّ ��ا ثغرات �أو �أخطاء �أو‬ ‫�أحياناً �صور ملتب�سة قد توهم �أنّ ثمة تعار�ضاً �أو تناق�ضاً مع ما‬ ‫هو معلن‪ .‬وبكل و�ضوح نقول‪ :‬حتى لو �أخط�أنا يف االجتهاد‪ ،‬وحتى‬ ‫لو التب�ست بع�ض ال�صور فاملعيار هو ما ذكرناه‪� ،‬أيّ تلك املبادئ‬ ‫والثوابت �أو ال�سيا�سات واملواقف املذكورة �أعاله‪.‬‬ ‫وهنا �أ�سرد �أربعة �أمثلة تو�ضح ال�صورة‪:‬‬ ‫‪ .1‬املقاومة‪� :‬إ ّنها مبد�أ �أ�سا�سي‪ ،‬وهي خيارنا الإ�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫لقد كان البع�ض ي�شكك يف �أنّ احلديث عن التهدئة هو تفريط‬ ‫باملقاومة‪ ،‬وهذا طبعاً كالم فيه اعت�ساف‪ .‬وباخت�صار ف�إنّ م�سار‬ ‫املقاومة‪ ،‬حت�ضرياً و�إعداداً و�أدا ًء حتى حترير فل�سطني‪ ،‬هو �أم ٌر ال‬ ‫م�س فيه‪ ،‬غري �أنّ طريقة �إدارة قرار الت�صعيد والتهدئة‪ ،‬وتنويع‬ ‫ّ‬ ‫الو�سائل والأ�ساليب يندرج كله يف عملية �إدارة القرار‪ ،‬ولي�س يف‬ ‫مبد�أ القرار‪ ،‬فاملبد�أ ال ميكن �أن يمُ �س‪.‬‬ ‫وحتى غزة و�إن خرج العدو وامل�ستوطنون منها‪ ،‬فال ميكن‬ ‫�أن نخرجها من دائرة ال�صراع‪ ،‬و�إن كانت ال�ضرورة ت�ستدعي �أن‬ ‫يتغيرّ �شكل دورها يف املعركة بحكم ظروفها‪ .‬وغزة ما زالت بحمد‬ ‫هلل �إ�ضاءة عظيمة‪ ،‬ال يف فل�سطني وحدها‪ ،‬بل يف الأمة كلها بف�ضل‬ ‫اهلل تعاىل‪ .‬وقد خرجنا نحن لتوّنا من هذه احل��رب العدوانية‬ ‫على ق�ط��اع غ��زة وال�ت��ي ختمت بانت�صار امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية‬ ‫وجنحت يف فر�ض �شروطها لوقف احلرب‪.‬‬ ‫�أمّ ا يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬ف�إنّ غياب املقاومة فيها منذ �سنوات‬ ‫لي�س تغيرياً يف الأ�صل واملبد�أ‪ ،‬ولكنها ال�ضرورة امللجئة ل�شعبنا‪،‬‬ ‫حيث ال�ضغط الأم�ن��ي الهائل من كل االجت��اه��ات‪ ،‬من القريب‬ ‫والبعيد‪ .‬بالن�سبة لنا ف ��إنّ ُّ‬ ‫تعطل �أو ت��راج��ع الأداء امل�ق��اوم هو‬ ‫ا�ضطرا ٌر و�أم ٌر واق ٌع ن�سعى لتجاوزه‪ ،‬مع بقاء النية املنعقدة‪ ،‬بل‬ ‫والتح�ضري النطالقة جديدة‪ .‬و�إن �شاء اهلل �ستعود املقاومة �إىل‬ ‫ال�ضفة الغربية كما كانت فاعلة و�أ�سا�سية يف كل مراحل الن�ضال‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬ف�لا ان�سحاب للعدو م��ن �أر��ض�ن��ا �إ ّال حت��ت �ضغط‬ ‫املقاومة‪.‬‬ ‫‪ .2‬امل�شاركة يف ال�سلطة الفل�سطينية‪� :‬أ ّال تتناق�ض هذه‬ ‫امل�شاركة مع موقف احلركة من اتفاقية �أو�سلو؟‬ ‫�س�ؤال م�شروع‪ ،‬وال ّ‬ ‫�شك �أنّ ظاهر الأمر فيه التبا�س‪ ،‬ونحن‬ ‫نقول �إنّ امل�س�ألة وا�ضحة‪ .‬مواقفنا م��ن �أو�سلو وك��ل االتفاقات‬ ‫املف ّرطة موقف حم�سوم ال تردد فيه‪ � ،‬مّإنا هناك �ضرورات �أملت‬ ‫علينا �أن ندخل ال�سلطة لنغيرّ دورها الوظيفي‪ ،‬ولنجعلها جتمع‬ ‫بني خدمة ال�شعب و�إدارة �ش�ؤونه اليومية من ناحية‪ ،‬وحقه يف‬ ‫مقاومة االحتالل من ناحية أ�خ��رى‪ .‬وها نحن اليوم �سلطة يف‬ ‫قطاع غزة ومع ذلك نقوم باملقاومة ونطورها ونعززها‪ ،‬مع �إدراكنا‬ ‫�أنّ هناك �صعوبة عملية يف اجلمع بني كل هذه االعتبارات؛ لكن‬ ‫االنحياز للمبادئ وااللتزام بها يجعلنا نطوّع الواقع للمبادئ‪،‬‬ ‫ولي�س العك�س‪.‬‬ ‫‪ .3‬املوافقة على دولة على حدود عام ‪ :1967‬والبع�ض �أي�ضاً‬ ‫يقلق �أنّ هذا رمبا كان مقدمة لل�سري على نهج من �سبقنا‪ ،‬ويف‬ ‫النهاية يتق َّزم احللم الكبري‪ .‬نقول ال‪ ،‬لي�س لقناعتنا �أنّ هدف‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر ل�ل�أر���ض املحتلة ‪ 1967‬ه��و ه��دف عملي ب��ال���ض��رورة‪،‬‬ ‫ف�أنا �شخ�صياً �أعتقد من الناحية العملية املو�ضوعية �أنّ الذي‬ ‫ي�ستطيع �أن يحرر الأر���ض املحتلة ‪ ،1967‬هو ق��ادر يف الواقع �أن‬ ‫يحرر بقية فل�سطني‪ .‬غري �أنّ �ضرورة توحيد املوقف الفل�سطيني‬ ‫وكذلك املوقف العربي على برنامج القوا�سم امل�شرتكة‪ ،‬يلتقي‬ ‫عليها اجلميع ب�صرف النظر عن تفاوت الربنامج اخلا�ص بكل‬ ‫طرف‪ ،‬هو الذي ميلي علينا نحن يف حركة حما�س ومعنا حركات‬ ‫مقاومة �أخرى �أن نذهب �إىل هذا املوقف ال�سيا�سي‪ ،‬ما دام ذلك‬ ‫لي�س على ح�ساب بقية الأر�ض الفل�سطينية‪ ،‬وال يت�ضمن تفريطاً‬ ‫ب�أيّ حقّ �أو جزء من �أر�ضنا‪ ،‬وال يت�ضمن �أيّ اعرتاف بـ»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫‪ .4‬م��و��ض��وع االن�ق���س��ام‪ :‬ه��و أ�ي���ض�اً واق� � ٌع ُف��ر���ض علينا ومل‬ ‫نخرته‪ � ،‬مّإن��ا فر�ض علينا ع��ام ‪ 2007‬كما يعلم اجلميع‪ ،‬عندما‬ ‫رف�ضت أ�ط��راف دولية و�إقليمية عديدة نتائج انتخابات ‪.2006‬‬ ‫و�أق��ول هنا �شهادة وه��ذه حمطة تاريخية‪� ،‬إنّ االنق�سام ح�صل‬ ‫ي��وم ‪ 13‬و‪ 14‬و‪ 15‬ح��زي��ران ‪ ،2007‬و�أن ��ا يف ي��وم اجل�م�ع��ة ‪ 15‬من‬ ‫ذلك ال�شهر ات�صلت بالقيادة امل�صرية‪ ،‬وقلت لهم نحن جاهزون‬ ‫لت�سوية ا ألم ��ور وامل�صاحلة‪ ،‬لأن االنق�سام مل يكن خ�ي��ارن��ا‪ ،‬بل‬

‫ُفر�ض علينا‪ .‬ونحن منذ ذلك الوقت ما زلنا نبذل اجلهود ب�شكل‬ ‫متوا�صل لإنهاء االنق�سام‪ ،‬ون�سعى لتحقيق امل�صاحلة على �أ�س�س‬ ‫وطنية تكفل �إع��ادة ترتيب البيت الفل�سطيني يف �إط��ار ال�سلطة‬ ‫وامل�ن�ظ�م��ة يف �آن واح ��د‪ ،‬وت�ب� ّن��ي ب��رن��ام��ج �سيا�سي وط�ن��ي ينحاز‬ ‫للثوابت واحلقوق وامل�صالح الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬التغريات يف العامل العربي وانعكا�ساتها على الق�ضية‬ ‫وعلى دور حما�س والتحديات املحتملة‪:‬‬ ‫ننتقل �إىل ال�شق ال�ث��اين م��ن امل��و��ض��وع‪ ،‬وه��و ال��ر�ؤي��ة حول‬ ‫التغريات يف العامل العربي وانعكا�ساتها على الق�ضية وعلى دور‬ ‫حما�س‪ ،‬والتحديات والفر�ص النا�شئة عن ذلك‪ ،‬ونوجزها فيما‬ ‫يلي باخت�صار‪:‬‬ ‫�شك �أنّ «الربيع العربي»‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫‪ .1‬ال ّ‬ ‫ال عن �أهميته للأمة‬ ‫يف �سياق نه�ضتها التاريخية‪ ،‬ف��إ ّن��ه ك��ذل��ك ت�ط��ور �إ�سرتاتيجي‬ ‫ك�ب�ير وم�ه��م ع�ل��ى ط��ري��ق حت��ري��ر فل�سطني وم��واج�ه��ة امل���ش��روع‬ ‫ال�صهيوين؛ لأن معركة فل�سطني وحتريرها حتتاج �إىل �أمة قوية‬ ‫متعافية يف جبهتها الداخلية ويف �سيا�ستها اخلارجية‪ ،‬وم�ستندة‬ ‫�إىل �إرادة �شعبية ومتلك قرارها امل�ستقل‪.‬‬ ‫‪ .2‬ال ��ش� ّ�ك �أ َّن ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي زاد م��ن القلق الإ�سرائيلي‬ ‫و�أربك ح�ساباته‪ .‬لأن قواعد اللعبة التي اعتاد عليها العدو بد�أت‬ ‫تتغيرّ ‪ ،‬ونحن هنا نكتفي بالعناوين وال �أري��د التف�صيل ل�ضيق‬ ‫الوقت املتاح‪ ،‬فكلكم يدرك ذلك‪.‬‬ ‫‪ .3‬ال ّ‬ ‫�شك لدينا �أنّ الربيع العربي وال�ت�غ�يرات يف العامل‬ ‫العربي تعطي حما�س وح��رك��ات امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية فر�صة‬ ‫للعمل يف بيئة عربية �أف�ضل و�أك�ثر ان�سجاماً مع ّ‬ ‫خط املقاومة‪،‬‬ ‫و�أكرث مت�سكاً بالثوابت واحلقوق الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫‪ .4‬من الوا�ضح �أنّ هذا الربيع و�أحداثه الكبرية املتالحقة‬ ‫غيرّ ت يف خريطة عالقات حما�س ال�سيا�سية‪ ،‬و�أ�ضافت لها أو� ّثرت‬ ‫على بع�ضها‪ .‬فال ّ‬ ‫�شك �أنّ م�صر وتون�س واملغرب �إ�ضافة نوعية‬ ‫مهمة يف ع�لاق��ات حما�س ال�سيا�سية‪ ،‬قيا�ساً ب��أو��ض��اع عالقاتنا‬ ‫ال�سابقة‪ .‬علماً �أنّ حما�س ك��ان لها خ�لال العقدين املا�ضيني‬ ‫عالقات متفاوتة مع معظم الدول العربية‪ ،‬فجاء الربيع العربي‬ ‫ليعزز بع�ض ه��ذه العالقات كما �أ�شرنا‪ ،‬مع ا�ستمرار العالقات‬ ‫الأخرى فنحن حري�صون عليها جميعاً‪.‬‬ ‫�أمّ ��ا يف ت� أ�ث�ير ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي على ع�لاق��ات احل��رك��ة‪ ،‬فال‬ ‫ّ‬ ‫�شك �أنّ عالقتنا املعروفة واملتميزة ب�سورية �أ�صابها ما �أ�صابها‬ ‫مما هو معلوم يف ظل الأحداث الراهنة‪ ،‬وما كنّا واهلل نتمنّى �أن‬ ‫ّ‬ ‫يحدث ما حدث‪ ،‬بل كنّا حري�صني من اللحظة الأوىل‪ ،‬والتاريخ‬ ‫�سي�شهد على ذل��ك‪� ،‬أن ت�سري الأم��ور يف م�سار �آخ��ر‪ .‬كنّا نريد �أن‬ ‫تظل �سوريا قوية ب�أمنها وا�ستقرارها وب�سيا�ستها اخلارجية التي‬ ‫كانت ط��وال ال�سنوات املا�ضية منحازة للمقاومة‪ ،‬وه��ذه حقيقة‬ ‫تاريخية‪ ،‬ومع بداية الربيع العربي ومع انتقاله الطبيعي �إىل‬ ‫�ساحة �سوريا؛ فال�شعب ال�سوري ال يق ّل عن ال�شعوب العربية‬ ‫ح��ر��ص�اً على دميقراطيته وح��ري�ت��ه وم�شاركته يف ال �ق��رار‪ ،‬كنّا‬ ‫نتمنى �أن يتم تبنّي �سيا�سة داخلية ت�ستجيب ل�ل�إرادة ال�شعبية‪،‬‬ ‫وقدّمنا ن�صائح عديدة بهذا االجتاه‪ ،‬لي�س تدخ ً‬ ‫ال منّا يف ال�ش�أن‬ ‫الداخلي‪ ،‬ولكن ن�صحاً �صادقاً من موقع احلر�ص على امل�صلحة‬ ‫العربية مبا فيها م�صلحة �سوريا؛ فتظ ّل �سوريا قلعة للمقاومة‬ ‫ب�سيا�ستها اخلارجية وم�ستندة �إىل �سيا�سة داخلية تر�ضي �شعبها‬ ‫وت�ستجيب ملطالبه‪ .‬ولكن للأ�سف م�ضت الأمور بال�صورة امل�ؤملة‬ ‫التي نراها اليوم‪ .‬ومع ذلك فنحن ن�ؤمن �أنّ �سوريا التي �ستكون‬ ‫م�ستندة دمي�ق��راط�ي�اً �إىل �شعبها ل��ن ت�ك��ون ب��ال���ض��رورة �إ ّال مع‬ ‫املقاومة‪ ،‬فاملقاومة مل تكن خياراً ر�سمياً فقط عند بع�ض الدول‪،‬‬ ‫بل هي قبله وبعده خيار ال�شعوب �أو ًال‪ ،‬وكل قائد عندما ي�شعر‬ ‫�أنّ �شعبه يدعم املقاومة يكون �أكرث قوة‪ .‬ال�شعوب كانت دائماً مع‬ ‫املقاومة‪� ،‬أمّ ��ا الأنظمة فبع�ضها ك��ان مع املقاومة وبع�ضها كان‬ ‫�سلبياً وبع�ضها كان عدواً للمقاومة‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫�شك �أنّ ه��ذا من��وذج لعالقاتنا التي ت� أ� ّث��رت هنا وهناك‪،‬‬ ‫أو�م�ث�ل��ة أ�خ ��رى ال تخفى على �أح ��د‪ .‬ل�ك��نَّ ح�م��ا���س‪ ،‬وه��ذه نقطة‬ ‫مهمة‪ ،‬مل تنتقل م��ن حم��ور �إىل حم��ور‪ ،‬ففل�سطني وامل�ق��اوم��ة‬ ‫الفل�سطينية هي �أ�صل حمور املقاومة‪ .‬املقاومة وحمور املقاومة‬ ‫لي�س فندقاً جنل�س فيه �أو ن �غ��ادره‪ ،‬وامل�ق��اوم��ة لي�ست مرتبطة‬ ‫باجلغرافيا‪ ،‬فعندما كانت قيادة حما�س يف الأردن‪� ،‬إىل جانب‬ ‫وجودها الطبيعي والأ�سا�س يف الداخل‪ ،‬كانت حما�س مع املقاومة‬ ‫ومتار�س املقاومة‪ ،‬وعندما انتقلنا بعد ذلك �إىل قطر و�إىل �سوريا‬ ‫ثم �إىل دول �أخ��رى كم�صر ظلت حما�س حركة مقاومة‪ .‬حما�س‬ ‫كانت و�ستبقى مع املقاومة وحركة مقاومة‪ ،‬ب�صرف النظر عن‬ ‫متو�ضعها اجل�غ��رايف‪ ،‬لأن ه��ذه روح�ه��ا التي تتنف�سها وه��ذا هو‬ ‫خيارها الإ�سرتاتيجي حتى نحرر فل�سطني �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫‪ .5‬لقد �صرف الربيع العربي و�أح��داث��ه الكبرية الأن�ظ��ار‬ ‫م�ؤقتاً عن الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وه��ذه خ�سارة ال ّ‬ ‫�شك‪ ،‬لكنها‬ ‫خ�سارة م�ؤقتة ق�صرية الأج��ل‪ .‬و�أن��ا أ�ق��ول �إنّ من ح��قّ ال�شعوب‬ ‫العربية �أن تبحث عن همومها وعن م�صاحلها‪ ،‬ونحن واثقون‬ ‫�أنّ ال�شعوب العربية حتى وهي من�شغلة يف همومها الداخلية ف�إنّ‬ ‫فل�سطني حا�ضرة يف ميادينها ويف عقلها وقلبها ويف هتافاتها‪ .‬و�إنّ‬ ‫حرب غزة املا�ضية الأخرية‪ ،‬كانت دلي ً‬ ‫ال عملياً متجدداً على مكانة‬ ‫فل�سطني التي ال تتغيرّ عند الأمة حتى وهي من�شغلة يف �أحداثها‬ ‫وتطوراتها الداخلية‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬حتديات و�إ�شكاالت �أمام الربيع العربي ودوله‪:‬‬ ‫هناك بكل �شفافية حتديات و�إ�شكاالت �أمام الربيع العربي‬ ‫ودول � ��ه‪ ،‬ت���س�ت��دع��ي ج�م�ل��ة م��ن امل�ل�اح �ظ��ات وال �ت �ن �ب �ي �ه��ات‪ .‬وم��ن‬ ‫ال�ضروري �أن يكون هناك درجة عالية من ال�صراحة وال�شفافية‬ ‫يف تناول هذا املو�ضوع‪ ،‬فالرائد ال يكذب �أهله‪ .‬ومنه هنا �س�أذكر‬ ‫جملة من املالحظات والن�صائح ال�صريحة يف هذا املو�ضوع لي�س‬ ‫يل من هدف وراءها �إ ّال ال�صالح العام لأمتنا العظيمة‪:‬‬ ‫‪� .1‬ضرورة التوازن بني �أولويات الداخل �أيّ الهم الوطني‬ ‫و�أولويات الأم��ة �أيّ الهم القومي‪ ،‬وال تعار�ض بينهما‪ ،‬فالنجاح‬ ‫يف الداخل يقوِّي املوقف اخلارجي للدولة‪ ،‬والعك�س �صحيح‪ ،‬ومن‬ ‫اخلط�أ تب ِّني �سيا�سة االنكفاء على الذات‪ .‬بل نقول �إنّ االن�شغال‬ ‫بالق�ضايا الكربى ال يعزز دور الدولة الإقليمي والدويل فح�سب‪،‬‬ ‫ب��ل ي�خ��دم ال�سيا�سة ال��داخ�ل�ي��ة ل�ل��دول��ة يف م��واج�ه��ة ال�ضغوط‬ ‫وحم� ��اوالت ال�ت��دخ��ل اخل��ارج��ي‪ .‬م��ن اخل �ط � أ� �أن حت�م��ي نف�سك‬ ‫احم نف�سك باالنفتاح واملبادرة واال�شتغال بالق�ضايا‬ ‫باالنكفاء‪ ،‬بل ِ‬ ‫الكبرية‪.‬‬ ‫‪�� .2‬ض��رورة ع��دم �إدارة املرحلة ال��راه�ن��ة الكبرية يف تاريخ‬ ‫ا ألم��ة م��ن امل��وق��ع ال� ُق� ْ�ط��ري ال�صغري امل�ن�ف��رد‪ ،‬ب��ل يف �إط��ار �أو�سع‬ ‫ل�م��ة العربية والإ�سالمية بتعاون وتكامل‪ .‬ه��ذا واهلل يخدم‬ ‫ل� أ‬ ‫الهموم وامل�صالح وامللفات ال ُق ْطرية الداخلية نف�سها؛ فالتكامل‬ ‫االق�ت���ص��ادي وا ألم �ن��ي وال�سيا�سي ب�ين ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ه��ذه املرحلة االنتقالية ال�صعبة التي تعي�شها بع�ض �أقطار‬ ‫الربيع العربي يخدم هذه الدول و�شعوبها وي�سهل عبور املرحلة‬ ‫االنتقالية ب�صورة �أف�ضل‪� .‬إنّ ال�شعوب والقيادات يف �أقطارها وهم‬ ‫من�شغلون بهمومهم ال ُقطرية‪ ،‬وه��ذا حقهم الطبيعي‪ ،‬عليهم‬ ‫وهم يبنون �أوطانهم من جديد �أن يفكروا كذلك ويف ذات الوقت‬

‫خالد م�شعل‬ ‫بواقع الأمة وهمومها وم�صاحلها! �أين موقعها؟ �أين دورها؟ �أين‬ ‫مكانها حتت ال�شم�س؟ لقد م�ضت على الأمة فرتة طويلة كانت‬ ‫فيه ملعباً يُلعب فيها‪ ،‬ويتم الت�صارع عليها وهي غائبة‪ .‬اليوم �آن‬ ‫للأمة �أن تكون العباً �أ�سا�سياً‪ ،‬وت�سهم يف بناء خريطة الإقليم‬ ‫من جديد‪ .‬هذه م�س�ؤوليتنا جميعاً‪ ،‬نبني �أوطاننا ونبني الوطن‬ ‫العربي الكبري يف ذات الوقت‪ .‬غاب العرب عقوداً طويلة‪ ،‬و�آن لهم‬ ‫اليوم �أن ي�ع��ودوا �إىل امل�سرح و�إىل �ساحة الفعل‪ ،‬ال ليت�صارعوا‬ ‫مع �أحد �إ ّال مع العدو ال�صهيوين ومع كل من يغزو بالدهم‪ ،‬أ�مّا‬ ‫مع دول الإقليم واجل��وار‪ ،‬فرنيد �أن نبني خريطة من التوازن‬ ‫والتكامل والتعاون‪ ،‬دون �أن ي�ضيع موقع العرب ودورهم‪.‬‬ ‫‪� .3‬إدارة العالقة مع الغرب وال��دول ال�ك�برى‪ ،‬وه��ذا �شيء‬ ‫طبيعي يف عامل اليوم ل�ضرورات �سيا�سية واقت�صادية‪ ،‬الخ‪ ،‬يجب‬ ‫�أن ال يكون على ح�ساب الق�ضية الفل�سطينية ودور العرب فيها‬ ‫وم�س�ؤولياتهم جتاهها‪ .‬و�أقول ذلك و�أنا واثق �أنّ الأمة هي �إن �شاء‬ ‫اهلل على خري ور�شد‪ ،‬لكننا نقول ذلك من باب التذكري‪ .‬ونرى‬ ‫�أ ّنه من ال�ضروري عدم تقدمي تنازالت جمانية للغرب يف �سياق‬ ‫�إدارة العالقة معه‪� .‬إنّ �شرعية دول الربيع العربي نابعة من �إرادة‬ ‫�شعوبهم ولي�س م��ن ال��دع��م اخل��ارج��ي‪ ،‬و�إنّ الت�صدي للق�ضايا‬ ‫الكربى يقوي دول الربيع العربي وال ي�ضعفها‪.‬‬ ‫‪� .4‬ضرورة رفع �سقف املوقف العربي‪ ،‬واجلامعة العربية‪،‬‬ ‫و�سقف كل دولة كذلك يف املوقف ال�سيا�سي وخا�صة يف مو�ضوع‬ ‫ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪ ،‬و��ض��رورة �إع��ادة النظر ومراجعة‬ ‫الإ�سرتاتيجية العربية القائمة‪ .‬هذا يقت�ضي كبداية تغيري اللغة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬نعم‪ ،‬النا�س حتتاج �إىل وقت هذا �صحيح‪ ،‬ولكن ال ي�صح‬ ‫بعد هذا الربيع العربي �أن تبقى اللغة هي اللغة ذاتها‪ ،‬واملبادرات‬ ‫هي امل�ب��ادرات ذاتها‪ ،‬وامل�شاريع هي امل�شاريع ذاتها‪ ،‬واملواقف هي‬ ‫املواقف ذاتها‪� .‬أعلم �أنّ التحوّل والتطوير الكلي يحتاج �إىل زمن‪،‬‬ ‫ولكن ال ب ّد �أن نبد�أ اخلطوة الأوىل من الآن‪ ،‬ال ب ّد من تغيري اللغة‬ ‫ال�سيا�سية ومفردات اخلطاب ال�سيا�سي العربي‪ .‬ال بد من البدء‬ ‫والبحث يف تغيري الإ�سرتاتيجية العربية جتاه ال�صراع العربي‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬ومن ذلك االجتاه نحو تغيري املواقف جتاه املقاومة‬ ‫وح��رك��ات امل�ق��اوم��ة‪ .‬وم��ا ك��ان م�ستغرباً وم�ستهجناً �أو حمرماً‬ ‫يف املا�ضي يف العرف العربي الر�سمي مثل عدم تزويد املقاومة‬ ‫بال�سالح‪ ،‬يلزم �أن ي�صبح اليوم ممكناً‪ .‬مطلوب ر�سم �إ�سرتاتيجية‬ ‫تدر�سها الأم��ة كما ت�شاء‪ ،‬تعلن بع�ضها وتخفي بع�ضها‪ ،‬كيف‬ ‫ندعم حركات املقاومة باملال وبال�سالح‪ ،‬ون�سندها �سيا�سياً ونحمي‬ ‫ظهرها‪� ،‬إل��خ‪ ،‬ليكون ر�سالة قوية من الأم��ة �أنّ الزمن قد تغيرّ ‪،‬‬ ‫و�أ ّن��ه ال بد للعامل �أن يحرتم �إرادة الأم��ة وحقوقها وم�صاحلها‪،‬‬ ‫ال �أن يظل منحازاً لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬ويقف عاجزاً �أمام عدوانها على‬ ‫الأمة وا�ستهتارها بحقوقها وم�صاحلها ومقد�ساتها‪.‬‬ ‫و�إذا مل تكن هناك ح��روب جيو�ش ر�سمية‪ ،‬فلتدعم الأم��ة‬ ‫على الأقل اخليار الذهبي الذي �أثبت جدواه بف�ضل اهلل تعاىل‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة خ�ل�ال ال���س�ن��وات امل��ا��ض�ي��ة‪ .‬م�ن��ذ ع ��ام ‪ 1967‬مل تنت�صر‬ ‫«�إ�سرائيل» يف حرب حقيقية‪ ،‬إ� ّال �إذا قلنا عام ‪ ،1982‬حني �أخرجت‬ ‫ال �ث��ورة الفل�سطينية م��ن ب�ي�روت ول�ب�ن��ان‪ .‬بعد ذل��ك ال انت�صار‬ ‫لـ»�إ�سرائيل» �سواء يف لبنان �أم يف فل�سطني يف ك ّل مواقعها خا�صة‬ ‫يف غزة‪ ،‬والف�ضل يف ذلك‪ ،‬بعد اهلل تعاىل‪ ،‬هو للمقاومة ولأبطال‬ ‫املقاومة ول�سالح املقاومة ودعم الأمة لها‪.‬‬ ‫مطلوب كذلك ط� ّ�ي �صفحة امل�شاريع وامل �ب��ادرات التي �أكل‬ ‫عليها الزمن و�شرب‪ ،‬ال ب ّد من البحث عن ر�ؤى جديدة وم�شاريع‬ ‫جديدة و�إ�سرتاتيجيات جديدة‪ ،‬وعلى ر�أ�سها امتالك �أوراق قوّة‬ ‫حقيقية‪ ،‬و�أن تكون خيارات الأمة مفتوحة‪.‬‬ ‫‪ .5‬م�ع��اه��دات الت�سوية وم��وق��ف ال ��دول ال�ت��ي تقيمها‪ ،‬فال‬ ‫ّ‬ ‫�شك �أ َّن هذا �إرث ثقيل ال ب ّد من مراجعته‪ ،‬كيف وب ��أيّ طريقة‬ ‫وب � ��أيّ ��س�ي��اق زم �ن��ي؟ امل �ه��م �أ ّن� ��ه ال ب � ّد م��ن ه ��ذا‪� .‬إنّ الت�سويات‬ ‫ال�سيا�سية واملعاهدات مع «�إ�سرائيل»‪ ،‬جمحفة بحق الأمة وبحق‬ ‫ال وال �شيئاً �أ�صي ً‬ ‫فل�سطني‪ ،‬لي�ست �أ�ص ً‬ ‫ال‪ ،‬ولي�ست و�ضعاً طبيعياً‪،‬‬ ‫فـ»�إ�سرائيل» مل تكن ولن تكون �صديقاً وال جاراً‪ ،‬بل هي عدو لي�س‬ ‫للفل�سطينيني وحدهم‪ ،‬بل للأمة جميعاً‪ .‬و�إذا كنّا نقول هذا عن‬ ‫املعاهدات فمن باب �أوىل �أن نتحدث عن العالقات واالت�صاالت‬ ‫والتطبيع مع املحتل الإ�سرائيلي‪ ،‬فال يجوز هذا على الإطالق‬ ‫مع الربيع العربي اجلميل‪ ،‬لأن على قادة الأمة يف هذه املرحلة �أن‬ ‫يعلموا �أنّ غ�ضب �شعوبهم مل يكن فقط على ال�سيا�سات الداخلية‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ك��ان غ�ضبهم �أي���ض�اً على ه��وان الأم ��ة و�ضعف مواقفها‬ ‫و�سيا�ساتها و�إ�سرتاتيجياتها جتاه ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫‪ .6‬بالن�سبة �إىل و��ص��ول الإ�سالميني �إىل احل�ك��م‪ ،‬و�أهمية‬ ‫ذلك وت�أثريه على الق�ضية‪ ،‬فال يعني ذلك �أنّ فل�سطني حتتاج‬ ‫�إىل الإ�سالميني وحدهم‪� ،‬أو �أنّ حما�س واجلهاد الإ�سالمي كقوى‬ ‫وطنية �إ�سالمية فل�سطينية يحتاجون فقط �إىل الإ�سالميني‬ ‫على �أهميتهم ومتيز وث�ب��ات موقفهم جت��اه الق�ضية‪ ،‬ب��ل نحن‬ ‫حم�ت��اج��ون �إىل الأم ��ة ب�ك��ل ت�ي��ارات�ه��ا وم�ك��ون��ات�ه��ا‪ ،‬الإ��س�لام�ي�ين‬ ‫والقوميني والليرباليني والي�ساريني‪ ،‬هذه هي �أمتنا نحتاجها‬ ‫جميعاً‪ ،‬وفل�سطني كانت ق�ضية الأم��ة و�ستبقى كذلك‪ .‬و�إن من‬ ‫ال�ضرورة مبكان �أن نن�أى جميعاً عن �أ ّية تق�سيمات �أو ا�صطفافات‬ ‫طائفية �أو عرقية �أو دينية‪ .‬قاتل اهلل هذه الطائفية البغي�ضة‬ ‫التي ع�ش�شت يف املنطقة‪ ،‬قاتل اهلل التق�سيمات العرقية واملذهبية‬ ‫والتق�سيمات الدينية‪� .‬إنّ �أمتنا ط��ول عمرها فيها ه��ذا التعدد‬ ‫اجلميل‪ ،‬ه��ذا تاريخ ورث�ن��اه وه��و �ش ّكل ح�ضارة الأم��ة وم�سارها‬ ‫عرب التاريخ‪ ،‬ال ي�صح اليوم �أن نبحث عن هذه ال�شقوق التي ي�ضع‬

‫فيها �أعدا�ؤنا الزيت والنار لتدمرينا‪ .‬وهذا يقت�ضي لي�س تثبيت‬ ‫الأفكار واملفاهيم ال�صحيحة فح�سب‪ ،‬بل يقت�ضي �أن يكون �سلوكنا‬ ‫كدول �أو حركات �أو مفكرين �أو مثقفني‪ ،‬ين�سجم عملياً مع هذا‬ ‫املوقف وتلك املفاهيم وال يغذي م�شاعر الطائفية �أو العرقية‪.‬‬ ‫ل�م��ة يف ربيعها ال�ع��رب��ي �أن ت�ك��ون م��وح��دة ك��أم��ة‪،‬‬ ‫ن��ري��د ل� أ‬ ‫وموحدة على فل�سطني‪ ،‬و�أن تبني جبهتها الداخلية مبا يحقق‬ ‫م�صلحة ��ش�ع��وب�ه��ا‪ .‬ه ��ذه ال���ش�ع��وب ال �ي��وم متعط�شة ل�ل�ح��ري��ة‪،‬‬ ‫متعط�شة للدميقراطية‪ ،‬متعط�شة للتنمية‪ ،‬متعط�شة للقمة‬ ‫العي�ش ال�ك��رمي��ة‪ ،‬متعط�شة للنماء والنهو�ض والتكنولوجيا‪،‬‬ ‫ومتطلعة يف ذات الوقت �إىل �أن تكون �أم��ة متقدمة بني الأمم‪،‬‬ ‫وقوية يف �إدارة عالقاتها و�سيا�ساتها اخلارجية‪ ،‬ويف �إدارة معركتها‬ ‫مع العدو ال�صهيوين‪.‬‬

‫قاتل اهلل الطائفية‬ ‫البغيضة التي عششت‬ ‫يف املنطقة وقاتل اهلل‬ ‫التقسيمات العرقية‬ ‫واملذهبية والدينية‬

‫‪vvv‬‬ ‫النجاح يف الداخل يقوي‬ ‫املوقف الخارجي للدولة ‪..‬‬ ‫ومن الخطأ تبني سياسة‬ ‫االنكفاء على الذات‬

‫‪vvv‬‬ ‫سوريا التي ستكون‬ ‫مستندة ديمقراطي ًا‬ ‫إىل شعبها لن تكون‬ ‫إّ‬ ‫ال مع املقاومة‬

‫‪vvv‬‬ ‫حماس كانت وستبقى‬ ‫مع املقاومة بصرف النظر‬ ‫عن تموضعها الجغرايف‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪15‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫حني اعتذرت‬ ‫«إسرائيل» لرتكيا‬

‫�أبرزت بع�ض ال�صحف العربية خرب اعتذار �إ�سرائيل لرتكيا‪،‬‬ ‫يف حني جتاهلت �صحف �أخ��رى خرب االعتذار ورك��زت على العودة‬ ‫�إىل تطبيع العالقات بني البلدين‪ .‬وحتى �إذا كان ذلك التفاوت من‬ ‫قبيل امل�صادفة‪� ،‬إال �أنه يعرب عن التباين القائم يف قراءة مفردات‬ ‫ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة ال�ترك�ي��ة‪ .‬وه ��ذا ال�ت�ب��اي��ن �أك�ث�ر و��ض��وح��ا يف‬ ‫التعليقات التي تناولت املو�ضوع يف ال�صحف العربية‪ ،‬والتي عمد‬ ‫بع�ضها �إىل االنتقا�ص من قيمة اخلرب والت�شكيك يف خلفياته‪.‬‬ ‫من جانبي �أقر ب�أنني ل�ست �سعيدا بعودة العالقات بني تركيا‬ ‫و�إ�سرائيل (وال بوجود �أي عالقة من �أي نوع بني م�صر و�إ�سرائيل)‪.‬‬ ‫كما �أنه ال ي�سرين �أن تبقى تركيا ع�ضوا يف حلف الأطلنطي‪ ،‬مع ذلك‬ ‫ف�إنني �أزعم �أن احلكم على ال�سيا�سة اخلارجية الرتكية اطلقت هذه‬ ‫امل�شاعر وحدها يعد تع�سفا بجانب ال�صواب‪ .‬ذلك �أننا نعلم جيدا �أن‬ ‫حكومة حزب العدالة والتنمية حني ت�سلمت ال�سلطة وجدت البالد‬ ‫حتت حكم الع�سكر الفعلي ولها ارتباطاتها الوثيقة والعميقة مع‬ ‫احللف املذكور‪ ،‬ف�ضال عن الواليات املتحدة و�إ�سرائيل‪ .‬وحالها يف‬ ‫ذلك ال يختلف كثريا عن حال �أي حكومة وطنية تت�سلم ال�سلطة‬ ‫يف م�صر مثال‪ ،‬وجتد �أنها مرتبطة بعالقات وتعهدات كثرية مع‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬كما �أنها مكبلة مبعاهدة �سالم مع �إ�سرائيل ويف‬ ‫الوقت ذات��ه ف��إن موازين القوة ال متكنها من التحلل مما ورثته‬ ‫من تعهدات واتفاقات‪ .‬الأم��ر ال��ذي ي�ضعها ب ��إزاء ثالثة خيارات‪.‬‬

‫اما ان ت�سلم بالأمر الواقع وت�سايره‪ ،‬واما �أن ترف�ضه وت�صطدم به‪.‬‬ ‫و�إذا كان اال�ست�سالم مرفو�ضا وال�صدام متعذرا يف الأج��ل املنظور‬ ‫فلي�س �أمامها �سوى ان حتاول ان ت�ستخل�ص منه �أف�ضل ما ميكن ان‬ ‫تنتزعه ل�صالح موقفها الوطني وامل�ستقل‪.‬‬ ‫لقد ورث��ت حكومة ح��زب العدالة ذل��ك الو�ضع املعقد ال��ذي‬ ‫�سبقت الإ�شارة �إليه‪ ،‬وقد ال نبالغ �إذا قلنا �إن تركيا يف ذلك احلني‬ ‫(ع��ام ‪ )2002‬كانت م�ست�سلمة للأح�ضان الأمريكية الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ومل تكن معنية بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬ورغم �أنها مل تغري كثريا‬ ‫من طبيعة العالقات االقت�صادية والع�سكرية مع البلدين‪� ،‬إال �أنه‬ ‫ينبغي �أن يح�سب لها �أنها ردت االعتبار للق�ضية الفل�سطينية يف‬ ‫�أجندتها ال�سيا�سية‪ ،‬وجددت عالقة الأتراك بها‪ ،‬بعد طول هجران‬ ‫وانقطاع‪ .‬ي�شهد بذلك الغ�ضب العارم واملظاهرات ال�صاخبة املعادية‬ ‫لإ�سرائيل التي انطلقت يف �أنحاء تركيا �أثناء اجتياحها قطاع غزة‬ ‫يف ع��ام ‪ .2008‬ومل يعد �سرا ان الدفاع عن الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫والتنديد ب��االح�ت�لال الإ�سرائيلي �أ�صبحا أ�ح��د حم��اور اخلطاب‬ ‫ال�سيا�سي ال�ترك��ي يف خمتلف امل�ح��اف��ل ال��دول�ي��ة‪ ،‬وال ين�سى أ�ح��د‬ ‫لأردوغ��ان ا�شتباكه مع �شمعون برييز ومقاطعته م�ؤمتر دافو�س‬ ‫ب�سبب امل�ل��ف الفل�سطيني‪ ،‬وك��ان��ت �إدان �ت��ه الأخ �ي�رة لل�صهيونية‬ ‫واعتبارها جرمية �ضد الإن�سانية تعبريا جمددا عن ذات املوقف‪.‬‬ ‫منذ ث�لاث �سنوات ح�ين قتلت �إ�سرائيل ت�سعة م��ن الأت��راك‬

‫كانوا �ضمن ركاب الباخرة الرتكية «مرمرة» التي �سعت �إىل ك�سر‬ ‫ح�صار غزة‪ ،‬طرد ال�سفري الإ�سرائيلي من �أنقرة وجمدت العالقات‬ ‫بني البلدين‪ ،‬و�أعلن �أردوغان ان بالده لن تعيد تلك العالقات �إال‬ ‫�إذا ا�ستجابت �إ�سرائىل لثالثة �شروط هي االعتذار عن اجلرمية‬ ‫وتعوي�ض ال�ضحايا ورف��ع ح�صار غ��زة‪ .‬وط��وال ال�سنوات الثالث‬ ‫رف���ض��ت �إ��س��رائ�ي��ل ت�ل��ك امل �ط��ال��ب‪ ،‬و�أ� �ص��رت �أن �ق��رة ع�ل��ى موقفها‪،‬‬ ‫وظلت عالقات البلدين يف تدهور م�ستمر‪� .‬إىل ان زاره��ا الرئي�س‬ ‫الأم��ري�ك��ى ب ��اراك �أوب��ام��ا املنطقة يف الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ى‪ ،‬وفوجئنا‬ ‫ب��الإع�لان الر�سمي ع��ن قبول �إ�سرائيل لل�شروط الرتكية وعلى‬ ‫ر�أ�سها االعتذار الذي مل تقدمه لأي دولة من قبل با�ستثاء الواليات‬ ‫املتحدة (حني �أغرقت �إ�سرائيل �سفينة التج�س�س الأمريكية �أثناء‬ ‫حرب ‪ 67‬مما �أدى �إىل قتل ‪ 31‬جنديا �أمريكيا)‪ .‬وح�سب معلوماتي‬ ‫ف�إن �أردوغ��ان ات�صل هاتفيا بالرئي�س حممد مر�سى و�أبلغه بالنب�أ‬ ‫قبل �إعالنه‪ ،‬كما ات�صل بال�سيد خالد م�شعل رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س وحتدث �إليه يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫م�ن��ذ ذل��ك احل�ي�ن واجل� ��دل م �ث��ار يف �إ� �س��رائ �ي��ل ح��ول ت��راج��ع‬ ‫نتنياهو عن كربيائه‪ ،‬وال�ضرورات اال�سرتاتيجية التي ا�ستدعت‬ ‫ذلك خ�صو�صا ما تعلق منها بتداعيات املوقف يف �سوريا وموقف‬ ‫دول املنطقة منها‪.‬‬ ‫يف التعليق على م��ا ج��رى ق��ال �أردوغ� ��ان �إن ب�ل�اده �سرتاقب‬

‫ت�صرفات �إ�سرائيل على الطبيعة لكي ترى كيف �سيكون موقفها‬ ‫من ح�صار غزة‪ .‬وح�سب معلوماتي ف�إن االت�صاالت بد�أت لرتتيب‬ ‫زيارة له للقطاع للتعرف على املوقف هناك خالل الأ�سابيع الثالثة‬ ‫املقبلة‪� .‬إال ان الدوائر ال�سيا�سية الرتكية تعترب انه بات من الع�سري‬ ‫للغاية ان تعود العالقات بني �أنقرة وتل �أبيب �إىل �سابق عهدها‪،‬‬ ‫الن احلاجز النف�سي الذي ت�شكل لدى الأتراك خالل ال�سنوات التي‬ ‫خلت بات من ال�صعب جتاوزه‪.‬‬ ‫ع��ام��دا جت�ن�ب��ت احل��دي��ث ع��ن رد ف �ع��ل ال �ق��اه��رة ح�ي�ن قتل‬ ‫الإ�سرائيليون �ستة من رجال ال�شرطة امل�صريني يف �شهر �أغ�سط�س‬ ‫عام ‪ ،2011‬واكتفى وزير الدفاع الإ�سرائيلي ايهود باراك بالإعراب‬ ‫للمجل�س الع�سكري احلاكم �آنذاك عن الأ�سف ملا جرى‪ ،‬ووعد ب�أن‬ ‫حتقيقا �سيجرى حول املو�ضوع‪ ،‬ثم ن�سى الأمر بعد ذلك ومل يعد‬ ‫له ذكر‪ .‬فقد وجدت ان املقارنة حمرجة‪� ،‬إال �أنني �أدركت ان الإ�شارة‬ ‫ال�سريعة �إىل الواقعة ت�ساعدنا على فهم املوقف الرتكي وتقديره‪،‬‬ ‫النني ال ا�ستطيع �أن اكتم خجال من القول ب�أنه �أكرث تقدما من‬ ‫مواقف بع�ض الدول العربية‪.‬‬ ‫�إن الفهم والتقدير هو ما �أدعو �إليه‪ ،‬الننا ال ن�ستطيع ان نقبل‬ ‫باحلد الأدن��ى من بع�ض ال��دول العربية ثم نطالب تركيا باحلد‬ ‫الأق�صى‪.‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫أفق جديد‬

‫خمسون‬ ‫ألف قلب محطم‬ ‫يف حما�ضرة للدكتور حممد نوح الق�ضاة قال �إن لدينا يف‬ ‫الأردن خم�سني �ألف امر�أة مطلقة! وكانت املقاربة املفزعة التي‬ ‫قالها بعد ذل��ك �إن جي�ش معركة القاد�سية ال��ذي حقق �أعظم‬ ‫انت�صارات امل�سلمني كان قوامه ما بني ‪� 35-30‬ألف جندي مبعنى‬ ‫�أن لدينا جي�شا من احلطام الب�شري وك�سريات النف�س والقلب‪،‬‬ ‫هذا غري عدد العزباوات فوق �سن الثالثني التي و�صل عددهن‬ ‫يف آ�خ��ر �إح�صائية جلمعية العفاف عام ‪ 2009‬اىل ‪� 98.633‬ألف‬ ‫ع��زب��اء ي��راه��ن املجتمع يف ه��ذا ال�سن عوان�س ق��د فاتهن قطار‬ ‫الزواج ويحكم عليهن بالإعدام اجتماعيا وزواجيا اال يف حاالت‬ ‫نادرة‪ ،‬فمعظم الأمهات اللواتي يخطنب لأوالدهن وي�ؤثرن على‬ ‫قرارتهم وهن ما زلن على فكر ونهج اجل��دات يف ال��زواج «تزوج‬ ‫ال�صغار ورافق التجار»!‬ ‫جي�ش من احلطام الب�شري والطاقات املعطلة لن�ساء قال‬ ‫فيهن ق��ائ��د ع�سكري ف��ذ ه��و ن��اب�ل�ي��ون‪« :‬امل� ��ر�أة ال�ت��ي تهز املهد‬ ‫باليمني تهز العامل بال�شمال» هذا لو اقت�صرت املر�أة على �أدوار‬ ‫الأمومة فكيف لو غطت ثغرات وميادين اخ��رى ال ي�صلح لها‬ ‫اال ه��ي يف التعليم وال�صحة وال��وع��ظ والعمل اخل�ي�ري حتى‬ ‫ال�سيا�سي؟‬ ‫نعم ت�ستطيع املر�أة �أن تتجاوز م�أ�ساة عدم الزواج �أو الطالق‬ ‫بغري �إرادتها‪ ،‬مع �شيء من الإميان‪ ،‬ولكن ماذا عن نوعية احلياة‬ ‫التي �ستحياها يف جمتمع ال يرحم حتى من ال يعاين من القيل‬ ‫والقال وكرثة ال�س�ؤال؟!‬ ‫م��اذا عن نوعية احلياة لهذه الأع��داد من الن�ساء اللواتي‬ ‫خلقهن اهلل من نف�س واحدة هن والرجال لي�سكنوا اىل بع�ضهم‪،‬‬ ‫وو�صفهن راعيهن �صلى اهلل عليه و�سلم ب�أنهن ق��واري��ر و�آنية‬ ‫�سهلة ال�ك���س��ر؟! م ��اذا ل��و أ�جن ��زت امل� ��ر�أة ك��ذا وك ��ذا وك ��ذا حتى‬ ‫ت�ضخمت �سريتها الذاتية وا�ضطررت لالخت�صار من االجنازات‬ ‫وال�صفحات‪ ،‬هل ي�سد هذا مكان تلبية فطرتها؟! ماذا لو غريت‬ ‫وجه العامل باخلري ثم عادت اىل بيت فارغ وغرفة باردة وو�سادة‬ ‫خالية دون �أن جتد �أح��دا ي�شارك معها فرحتها �أو مي�سح لها‬ ‫دمعتها �أو ي�شد من �أزرها؟! فامل�شاعر وال�سند التي يوفرها الزوج‬ ‫غري تلك التي يوفرها الأب والأم والأوالد ول��وال اختالفها ملا‬ ‫كان لكل قدره اخلا�ص يف قلب الب�شر‪.‬‬ ‫ماذا لو مل تتح َل الن�ساء بالإميان والف�ضيلة لل�صرب على‬ ‫االبتالء رجاء مبا عند اهلل يف الدنيا والآخ��رة؟! �أي انحرافات‬ ‫و�أي �أمرا�ض و�أي دوا ٍه ينتظرها املجتمع فال يبقى �سرت وال عفة‬ ‫وال �أحد مبنجى من ال�شر؟!‬ ‫يف كل عام نح�صي التعداد ال�سكاين يف بالدنا ونقول و�صلت‬ ‫الأرقام لكذا وكذا من املاليني ولكن ماذا عن حالة هذه الأعداد‬ ‫النف�سية وم��ا ينعك�س ع�ل��ى ق��وة ال�ب�ل��د واالجن� ��از واالن�ت��اج�ي��ة‬ ‫والتكاتف وامل�س�ؤولية اجلماعية؟!‬ ‫ج��اء يف احل��دي��ث «امل�سلمون ي��د على م��ن ��س��واه��م وي�سعى‬ ‫بذمتهم �أدناهم» وو�صفهم الر�سول ب�أنهم ج�سد واحد اذا ا�شتكى‬ ‫منه ع�ضو تداعت له �سائر الأع�ضاء بال�سهر واحلمى‪ ،‬فكيف وقد‬ ‫ا�شتكت عالنية و�صمتا مئات الآالف من بناتنا دون جميب؟!‬ ‫كان من �أ�شد و�آمل ما و�صلني من ر�سائل منذ �أم�سكت بالقلم‬ ‫لأكتب منذ أ�ي��ام املدر�سة وما زالت ت�ؤرقني اىل هذا اليوم هذه‬ ‫الر�سالة‪:‬‬ ‫�أختي العزيزة دميا‬ ‫حركتني جروحي مبقالك يف وقت يئ�ست فيه فعال من هذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬وخا�صة ان يل ثالث اخوات وكلنا متعلمات ونعمل ومل‬ ‫يتقدم خلطبتنا اح��د‪ ،‬الكربى �شارفت على االربعني والثانية‬ ‫يف ال�ساد�سة وال�ث�لاث�ين وان��ا يف الثانية وال�ث�لاث�ين‪ ،‬واالخ�يرة‬ ‫يف التا�سعة والع�شرين‪ ،‬اعمارنا حالة ميئو�س منها‪ ،‬وما يزيد‬ ‫الطني بلة عي�شة اجلفاف من العواطف‪ ،‬فال �أب �أ�شكو له وال‬ ‫ام حتنو عليك وت���ص�برك وت�ف��رغ��ي اح��زان��ك بح�ضنها‪� ،‬شعور‬ ‫من انك م�ستثناة من عي�ش احوال الب�شر قاتل‪ ،‬واهلل اكتب لك‬ ‫والأمل فعال يعت�صرين ال ا�ستطيع ان اكمل‪� ،‬ساحميني”‪.‬‬ ‫مل �أع��د أ�ع��رف كيف تكون �ضمائرنا م�سرتيحة لنغط يف‬ ‫نوم عميق رج��اال ون�ساء‪ ،‬وكثري من الن�ساء يهدهدهن البكاء‪،‬‬ ‫في�ست�سلمن لنوم ال يحمل معه ب�شارات فجر الفرج لنقوم نحن‬ ‫ون�صلي الفجر ومنن على اهلل‪ ،‬ون��رى �أننا قد طبقنا وحفظنا‬ ‫الدين كله! ولكن م��اذا عن جماعة امل�سلمني الذين نظل نردد‬ ‫دخولنا معهم يف العقد الرباين }�إي��اك نعبد و�إي��اك ن�ستعني{‬ ‫ماذا عن واجباتنا جتاههم؟!‬ ‫لقد أ�� �ش��رك اهلل �سبحانه وت�ع��اىل م��ن أ�ح�ي��ا الأم ��ل �شعورا‬ ‫وحقيقة يف النف�س الب�شرية معه يف قدرة الإحياء باملعنى الرمزي‬ ‫فقال �سبحانه } و من �أحياها فك�أمنا �أحيا النا�س جميعا{ وجعل‬ ‫حياة نف�س واح��دة وانقاذها من براثن الك�سر والعجز كحياة‬ ‫و�إنقاذ الب�شر جميعا‪.‬‬ ‫انت�صر امل�سلمون �أعظم انت�صاراتهم بذلة الأع��داد وقلتها‬ ‫لأنهم كانوا على قلب واح��د‪ ،‬ونحن االن ج��اوزن��ا املليار دومنا‬ ‫انت�صار فجيو�شنا فيها من حطام الب�شر ما فيها و�صدق ال�شاعر‪:‬‬ ‫ملياركم ال خري فيه ك�أمنا‬ ‫خطت وراء الواحد الأ�صفار‬ ‫يا ويحكم يا م�سلمون قلوبكم‬ ‫جمدت فلي�ست باخلطوب تثار‬ ‫الطالق والعنو�سة قد تكون ابتالء ولكن فيها كثري من‬ ‫�أنانية وظلم الب�شر لبع�ضهم البع�ض عن �سابق ار�صاد وتر�صد‬ ‫وخيار �إرادي‪.‬‬ ‫هناك اح�صاءات ال يح�صيها الب�شر ولكن اهلل يح�صي كل‬ ‫�أ ّن��ة و آ�ه��ة ودمعة وخلجة قلب ودع��اء باجلنان اللهم ال جتعلنا‬ ‫ممن يظلم امل�سلمني �أو ُيظلمه امل�سلمون‪.‬‬

‫البيعة يف تنظيم اإلخوان ومتطلباتها ‪2/2‬‬ ‫م��ن واج ��ب ال �ف��رد امل�ب��ا ِي��ع للجماعة‪ ،‬وه��و‬ ‫ي�ضع ي��ده بيد م�س�ؤوله‪� ،‬أن يكون �صدوقاً معه‬ ‫يف ه��ذه ال�ب�ي�ع��ة‪ ,‬وه��ي يف احل�ق�ي�ق��ة‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫كما قلنا لي�ست بيع ًة عامة‪ ،‬بيع ٌة مع اهلل الذي‬ ‫يقول لر�سوله الكرمي‪ ,‬ومن َث َّم مل�س�ؤول الأخ يف‬ ‫َ‬ ‫الذين يُبا ِيعُو َن َك � مَّإن��ا يُبا ِيعُو َن‬ ‫اجلماعة‪�« :‬إ َّن‬ ‫َ‬ ‫هلل َف ْو َق �أيْدِ ي ِه ْم‪َ ،‬ف َمنْ َن َك َث ف� مَّإنا َي ْن ُك ُث‬ ‫اهلل‪َ ،‬ي ُد ا ِ‬ ‫على َن� ْف����سِ �هِ‪َ ،‬و َم ��نْ �أ ْو َف ��ى مِب��ا ع��ا َه� َد َع�لَ� ْي� ُه اهلل‪َ،‬‬ ‫َف َ�س ُي ْ�ؤتِي ِه � ْأج��راً عَظِ يماً»‪ ،‬فعلى الفرد انطالقاً‬ ‫من ه��ذا‪� ,‬أن ال يطوي قلبه‪ ،‬والعياذ ب��اهلل‪ ،‬على‬ ‫غ�ش �أو خديع ٍة عاج ً‬ ‫ال �أم �آج ً‬ ‫ٍّ‬ ‫ال‪ ،‬فالر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم يقول‪« :‬ال َب ِّيعانِ بِاخلِيا ِر ما مَ ْ‬ ‫ل‬ ‫َي َت َف َّرقا‪ ،‬ف� ْإن �صَ دَقا و َب َّينا‪ ،‬بُور َِك َلهُما يف َب ْي ِعهِما‪،‬‬ ‫م َقتْ َب َر َك ُة َب ْي ِعهِما»‪ .‬واحلديث‬ ‫و� ْإن َك َتما و َك َّذبا حُ ِ‬ ‫مم��ا نحن فيه‬ ‫و� ْإن ك��ان يف البيع وال�شراء لكنه ّ‬ ‫بعالق ٍة وطيدةٍ‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ب��ادئ الرئي�سة للقانون الأ�سا�سي‬ ‫للجماعة‪ ،‬ف��وق م��ا ح��ددت��ه ��ش��روط البيعة كما‬ ‫ر�أينا‪ّ � ،‬أن على الأخ امل�سلم التق ُّي َد «بالنظام الذي‬ ‫ت�ضعه اجلماعة واحلر�ص على االلتزام به ن�صاً‬ ‫وروح� �اً»‪ ،‬كما ح��ددت �أ ّن��ه « ُي�ع��ا َق��ب بالف�صل من‬ ‫الإخوان ُّ‬ ‫كل من ي ُِ�ص ّر على االنت�ساب �إىل جماع ٍة‬ ‫�أو جمعي ٍة تتنافى �أهدا ُفها مع �أهداف اجلماعة‪،‬‬ ‫�أو ال ُت ِق ُّره اجلماعة‪� ،‬أو ال ت�أذن به»‪ .‬وبالتايل على‬ ‫الأخ �إذا �صدر ل��ه �أم � ٌر م��ن اجلماعة باالنفكاك‬ ‫ع��ن االت���ص��ال ب��أ ّي��ة هيئ ٍة �أو ج�م��اع�ةٍ‪� ،‬أن ميتثل‬ ‫ل�ل�أم��ر على ال� ّت� ِّو �إذا ك��ان حري�صاً على دعوته‬ ‫وعلى �إخوانه‪ ،‬و�إ ّال ُخ�شِ ي � ْأن يُ�صاب‪ ،‬والعياذ باهلل‪،‬‬ ‫بداء بطر احلق و َغ ْمط النا�س‪ ,‬واال�ستقواء على‬ ‫جماعته بهواه �أو هوى املرتب�صني بها وبه على‬ ‫ال�سواء‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫القول هنا‪� ،‬إذا خالف الفرد �أمر‬ ‫وال ينفع‬ ‫اجلماعة و�أ�ص ّر على غلطه حم��او ًال التمويه �أو‬ ‫اال ّدع��اء ب�أ ّنه ما زال يحرتم اجلماعة ويتم�سك‬ ‫بن�سيجها‪� ،‬إذا كان الواقع يغاير ذل��ك‪ ،‬وليتذكر‬ ‫َ‬ ‫الذين‬ ‫ر أ���س�اً �إن فعل ه��ذا قوله تعاىل‪« :‬ي��ا �أَ ُّي�ه��ا‬ ‫�آ َم ُنوا مِ َ‬ ‫ب َم ْقتاً عِ ْن َد‬ ‫ل َت ُقو ُلو َن ما ال َت ْف َع ُلو َن‪َ ،‬ك رُ َ‬ ‫هلل أَ� ْن َت ُقو ُلوا ما ال َت ْف َع ُلو َن‪� ،‬إ َّن َ‬ ‫َ‬ ‫الذين‬ ‫اهلل يُحِ ُّب‬ ‫ا ِ‬ ‫يُقا ِت ُلو َن يف �سبي ِل ِه �صَ ّفاً ك�أ َّن ُه ْم ُب ْن ٌ‬ ‫و�ص»‪.‬‬ ‫يان َم ْر ُ�ص ٌ‬ ‫وما �أ�صدق ما قال احلكيم يف ذلك‪:‬‬ ‫والذي َيدَّعِ ي مِبا َل ْي َ�س فِي ِه‬ ‫ ‬ ‫َك َّذ َب ْت ُه َ�شواهِ ُد الإمْ تِحانِ‬ ‫�أيّ ��س��ري�ع�اً م��ا ينك�شف ا ّدع� � ��ا�ؤه بالدليل‬ ‫القاطع والربهان ال�ساطع‪ ,‬والأمر الواقع‪.‬‬ ‫ويف ن �ط��اق م��ا ن�ح��ن ف�ي��ه م��ن ح��دي��ث عن‬ ‫البيعة‪ ،‬يح�سن � ْأن ّ‬ ‫نطلع على ما قاله �إمام الدعوة‬

‫ح�سن البنا رحمه اهلل‪ ،‬وهو يتحدث عنها‪ ،‬ويجعل‬ ‫�أركانها ع�شر ًة‪ ،‬منها الثقة وهي الركن العا�شر‪،‬‬ ‫ويُع ِّرفها ب�أ ّنها‪« :‬اطمئنان اجلندي �إىل القائد‬ ‫يف كفاءته و�إخال�صه اطمئناناً عميقاً‪ ،‬ينتج عنه‬ ‫احلب والتقدي ُر‪ ،‬واالح�ترا ُم والطاع ُة‪ .‬والقائد‬ ‫ُّ‬ ‫ج��ز ٌء من ال��دع��وة‪ ،‬وال دع��وة بغري ق�ي��ادة‪ .‬وعلى‬ ‫ق�دْر الثقة املتبادلة بني القائد واجلنود‪ ,‬تكون‬ ‫قوة نظام اجلماعة و�إحكام ُخططها وجناحها»‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر الإم � ��ام يف ه ��ذا ال �� �ص��دد �أنّ على‬ ‫الفرد �أنْ ي�س�أل نف�سه ه��ذه الأ�سئلة‪ ،‬ليتعرف‬ ‫على م��دى ثقته بقائده وبالتايل باجلماعة‪:‬‬ ‫«ه��ل هو م�ستعدٌّ العتبار الأوام ��ر التي ت�صدر‬ ‫�إليه من القيادة‪ ،‬يف غري مع�صي ٍة طبعاً‪ ،‬قاطع ًة‬ ‫ال جم��ال فيها للجدل وال ل �ل�تردد‪ ،‬م��ع إ�ب��داء‬ ‫الن�صيحة والتنبيه �إىل ال���ص��واب؟» «وه��ل هو‬ ‫م�ستع ٌد لأنْ يفر�ض يف نف�سه اخلط أ� ويف القيادة‬ ‫ال�صواب‪� ،‬إذا تعار�ض ما �أُمِ ��ر به مع ما تعلمه‬ ‫م��ن امل�سائل االج�ت�ه��ادي��ة؟» «وه��ل ه��و م�ستع ٌد‬ ‫لو�ضع ظروفه احليوية حتت ت�صرف الدعوة‪،‬‬ ‫وهل متلك القيادة يف نظره حق الرتجيح بني‬ ‫م�صلحته اخلا�صة‪ ،‬وم�صلحة الدعوة العامة؟»‬ ‫وي�ع� ِّل� ُل رحمه اهلل‪ ،‬وه��و يوجب طاعة الأف��راد‬ ‫لقائدهم فيما ال مع�صية فيه وعلى الفور‪ ،‬ب�أنّ‬ ‫«للقيادة يف دعوة الإخوان حق الوالد بالرابطة‬ ‫القلبية‪ ،‬والأ��س�ت��اذ ب��الإف��ادة العلمية‪ ,‬وال�شيخ‬ ‫بالرتبية ال��روح�ي��ة‪ ،‬وال�ق��ائ��د بحكم ال�سيا�سة‬ ‫العامة للدعوة‪ .‬ودعوتنا جتمع كل هذه املعاين‬ ‫جميعاً‪ ،‬والثقة بالقيادة هي كل �شي ٍء يف جناح‬ ‫الدعوات»‪.‬‬ ‫ف�إذا �آمن الأخ بهذه املعاين ون َّف َذ م�ضمونها‬ ‫فهو الأخ الر�ضي املنتج الب ّناء‪ ،‬و�إ ّال فهو املتالح‬ ‫املعاند الذي يرى نف�سه فوق اجلماعة‪ .‬وعندها‬ ‫فال يكون �إ ّال كاالبن ّ‬ ‫العاق‪� ،‬أو التلميذ امل�شاك�س‪،‬‬ ‫�أو امل��ري��د اخل��ا��س��ر‪� ,‬أو ال�سيا�سي امل �خ��ادع‪ .‬وك��ان‬ ‫الب ّنا رح�م��ه اهلل ق��د ذك��ر‪� ،‬ضمن �أ��ص��ول الفهم‬ ‫الع�شرين‪ ،‬وه��و الركن الأول من �أرك��ان البيعة‬ ‫يف دع��وة الإخ ��وان‪ ،‬ب�ش�أن منزلة ق��ائ��د ال��دع��وة‪،‬‬ ‫والأخ ��ذ ب��ر�أي��ه‪ ،‬ق��ول��ه‪ّ �« :‬إن ر�أي الإم ��ام ونائبه‬ ‫فيما ال ن�ص فيه‪ ،‬وفيما يحتمل وج��وه�اً ع��دة‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ويف امل�صالح املر�سلة‬ ‫معمول به‪ ،‬مامل ي�صطدم‬ ‫بقاعد ٍة �شرعيةٍ»‪.‬‬ ‫وبعد � ْأن �أنهى رحمه اهلل �شرح �أركان البيعة‬ ‫ع�ن��د الإخ� � ��وان‪ ،‬خ��اط��ب الأخ ال �� �ص��ادق يف �صف‬ ‫اجلماعة قائ ً‬ ‫ال‪ّ �« :‬إن �إميانك بهذه البيعة يوجب‬ ‫عليك �أداء هذه الواجبات حتى تكون لبن ًة قوي ًة‬ ‫يف البناء»‪ .‬وهي ثماني ٌة وثالثون واجباً‪� ،‬س�أ�شري‬

‫األسرى‬ ‫والقدس صنوان‬

‫�إىل �أرب�ع� ٍة منها‪ ،‬توجب على ه��ذا الأخ ال�صادق‬ ‫االن�صيا َع لأوام ��ر ال��دع��وة‪ ،‬والإذع ��ان مل��ا تطلبه‬ ‫منه‪ ،‬وهي‪ ،‬كما يقول الإمام‪ْ �« :‬أن تقاطع الأندية‬ ‫وال�صحف واجلماعات واملدار�س والهيئات التي‬ ‫تناق�ض فكرتك الإ�سالمية مقاطع ًة تامة» و»� ْأن‬ ‫تتخ ّلى عن �صلتك ب�أيّة هيئ ٍة �أو جماعة ال يكون‬ ‫االت�صال بها يف م�صلحة فكرتك‪ ،‬وبخا�ص ٍة �إذا‬ ‫�أُمِ ْر َت بذلك» و»� ْأن تعمل على ن�شر دعوتك يف كل‬ ‫مكان‪ ،‬و� ْأن حتيط القيادة علماً بكل ظروفك‪ ،‬وال‬ ‫ُت ْقدِ م على عملٍ ي�ؤ ّثر فيها ت�أثرياً جوهرياً‪� ،‬إ ّال‬ ‫ب�إذنٍ ‪ ،‬و� ْأن تكون دائم االت�صال الروحي والعملي‬ ‫بها‪ ،‬و� ْأن تعترب نف�سك دائماً جندياً يف الثكنة‪،‬‬ ‫تنتظر الأمر»‪.‬‬ ‫وم��ن َث � َّم‪ ،‬بعد � ْأن ينتهي البنا رحمه اهلل‪,‬‬ ‫م ��ن ذك ��ر ه ��ذه ال ��واج �ب ��ات امل �ط �ل��وب��ة م ��ن الأخ‬ ‫ال�صادق الذي بايع الدعوة على ال�سمع والطاعة‬ ‫واالل�ت��زام مبا تطلبه منه‪« :‬فخ ْذ نف�سك ب�شد ٍة‬ ‫ب�ه��ذه ال�ت�ع��ال�ي��م‪ ،‬و�إ ّال ف�ف��ي ��ص�ف��وف القاعدين‬ ‫مت�س ٌع للك�ساىل والعابثني»‪ ،‬ثم ي��ردف موجِّ هاً‬ ‫كالمه له‪« :‬و�أعتقد �أ ّنك � ْإن عملت بها‪ ،‬وجعلتها‬ ‫أ�م��ل حياتك وغاية غاياتك‪ ،‬كان ج��زا�ؤك العزة‬ ‫بالدنيا واخلري والر�ضوان يف الآخرة‪ ،‬و�أنت م ّنا‬ ‫ون�ح��ن م�ن��ك‪ .‬و� ْإن ان�صرفت عنها وق�ع��دت عن‬ ‫العمل لها فال �صلة بيننا وبينك و� ْإن ت�صدرت‬ ‫فينا املجال�س‪ ,‬وحملت �أفخم الألقاب‪ ،‬وظهرت‬ ‫ب�أكرب املظاهر»‪.‬‬ ‫�أج��ل‪� ،‬إ ّن�ه��ا بيع ٌة م��ع اهلل وم��ع ر�سوله ومع‬ ‫اجلماعة اخليرِّ ة التي تنه�ض لإقامة �شرع اهلل‪،‬‬ ‫وه��ي �أج � ُّ�ل الأع �م��ال‪ ,‬دون �ه��ا ك��ل م��ا ع��داه��ا �أ ّن��ى‬ ‫ع َُظمت‪ ,‬يجب اال�ستما ُع �إىل توجيهاتها‪ ،‬وطاع ُة‬ ‫�أوام ��ره ��ا يف الأم� ��ور االج �ت �ه��ادي��ة‪ ،‬وال�ب�ع��د عن‬ ‫التنطع واالغ�ترار بِالتفرد بالر�أي‪ ،‬وفتح الأذن‬ ‫لو�ساو�س احلوباء و�أب��ي ُم� ّر َة والأع��داء املاكرين‬ ‫بالدعوة‪ ،‬والإ�صاخة لقول احلكيم وهو ما كان‬ ‫يكرث البنا رحمه اهلل من ترداده واال�ست�شهاد به‪:‬‬ ‫َق ْد ر ََّ�شحُ َ‬ ‫وك لأَمْ ٍر َل ْو َفطِ نْتَ َل ُه‬ ‫َفا ْر َب أْ� ِب َن ْف�سِ َك َ�أ ْن َت ْرعَى َم َع ال َه َملِ‬ ‫و�آخر دعوانا �أن احلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫بني النقد والهذيان‬ ‫��س��أل��ت ع��ن م��وا��ص�ف��ات امل���ص��اب بالهذيان‬ ‫فقالوا‪ :‬الهاذي يتكلم من �أعماق الوهم‬ ‫الهاذي ي�ستخدم ما كان دليال �ضده ليكون‬ ‫اتهاما لغريه‪ .‬الهاذي يتحدث عن الأوهام على‬ ‫�أنها حقائق‪ .‬الهاذي ي�سمح لنف�سه �أن ي�ستنتج‬ ‫ما ي�شاء من الوقائع بانطباعات يجعلها �أدلة‬ ‫قاطعة على الآخر‬ ‫لفتني اح��د (ال�ه��ذاة) و�أن��ا ارق��ب م�سريته‬ ‫الوطنية الإع�لام�ي��ة! وارق��ب هجومه الكا�سح‬ ‫املقزز على احلركة الإ�سالمية حمليا وعامليا‪،‬‬ ‫�سيما وه��و يلعب وح ��ده يف امل �ي��دان الن�ضايل‬ ‫ال��وط�ن��ي امل�ت��أق�ل��م‪ .‬ق ��ر�أت ل��ه يف �آخ��ر �إب��داع��ات��ه‬ ‫ي�ق��ول منتقدا م��ن يكرههم ا�سرتاتيجيا عله‬ ‫يدري او ال يدري‪.‬‬ ‫يقولون �إن زيارة اوباما عبارة عن مكاف�أة‬ ‫لالردن وتثبيت موقف‪ ،‬والتهيئة لدور جديد‪،‬‬ ‫ي�ت�ه�ج��م ع �ل��ى ه ��ذه ال� �ق ��راءة ب�ي�ن�م��ا ي �ق��ول هو‬ ‫بعظمة ل�سانه �إن ال��زي��ارة نكبة على االردن؛‬ ‫لأنها �ستكلف النظام بدور جديد جتاه �سوريا‪.‬‬ ‫ال اعلم ال�ف��رق ب�ين الهلو�سة وال�ه��ذي��ان ولكن‬ ‫يظهر يل انهما يخرجان من �إناء واحد‪.‬‬ ‫�أقول للهاذي املهلو�س‪:‬‬ ‫ال�ه�ل��و��س��ة ت �ك��ون م ��ع وج� ��ود ال �ع �ق��ل‪ ،‬ام��ا‬ ‫الهذيان فغباء دون عقل‪ ،‬وهما من االعرا�ض‬ ‫االوىل الن �ف �� �ص��ام ال ���ش �خ�� �ص �ي��ة‪ .‬وي �ق��ول��ون‪:‬‬

‫ال�ه��ذي��ان ه ��راء ال معنى ل��ه وك�ل�ام ف ��ارغ لغة‬ ‫و�أ�سلوبا‪.‬‬ ‫ولو علم الهاذي انه ي��ؤذي نف�سه اوال ثم‬ ‫ي�ؤذي غريه لعالج نف�سه قبل فوات االوان‪ ،‬لكنه‬ ‫�إن تقدم به املر�ض فعلى اوليائه معاجلته لئال‬ ‫يوقعهم يف م�صيبة كربى‪.‬‬ ‫ي��ا ه � ��اذي‪ ....‬االخ ��وان يف م���ص��ر �شكلوا‬ ‫التنظيم اخلا�ص الع�سكري بعلم عبد النا�صر‬ ‫من اجل اج�لاء االجنليز عن م�صر ‪ ,‬وان كان‬ ‫ق��د حاكمهم ع�ل��ى ذل��ك ب�ع��د ان ا��ص�ب��ح رئي�سا‬ ‫وك�أمنا اكت�شف �سرا كبريا ‪.‬‬ ‫يا هاذي‪ ..‬لالخوان �شهداء يف حرب القنال‬ ‫ومنهم طالب جامعيون م�شاهري‬ ‫يا هاذي‪� ..‬شكل االخوان كتائب للجهاد يف‬ ‫فل�سطني �شاركوا يف احل��رب يعرفهم ك��ل من‬ ‫�شارك يف املقاومة ال�شريفة‪ ،‬و�سجلوا مالحم‬ ‫بطولية تعرفها ا� �س��وار ال�ق��د���س و� �ص��ور باهر‬ ‫والتبة ‪ 86‬ويعرفها اللواء املواوي قائد اجلي�ش‬ ‫امل�صري‪ ،‬اقر�أ التاريخ �إن ا�ستطعت‪.‬‬ ‫ي��ا ه � ��اذي‪ ..‬ا��س�ت���ش�ه��د ح���س��ن ال �ب �ن��ا بعد‬ ‫مكاملة التقطها االجن�ل�ي��ز بينه وب�ين امل��رح��وم‬ ‫كامل ال�شريف عندما قال لل�شريف (ما في�ش‬ ‫فايدة الزم اجي بنف�سي مع املتطوعني) فاغتيل‬ ‫بعدها ب�أ�سبوعني كما قال ال�شريف نف�سه‪.‬‬ ‫يا هاذي‪� ..‬أر�سل االجنليز للبنا من يعر�ض‬

‫عليه بعد ان رف����ض الع�شرة �آالف‪ ،‬ق��ال اكتب‬ ‫ما �شئت من االرق��ام فقال البنا ‪� :‬إن بلدكم يف‬ ‫حرب وهي حمتاجة لهذا املال! هل فهمت؟‬ ‫يا هاذي‪ ..‬هل تعلم اين ومتى ومن اتخذ‬ ‫ق ��رار ح��ل ج�م��اع��ة االخ � ��وان يف م���ص��ر؟ وع�ل��ى‬ ‫ح �� �س��اب ف ��أن��ت خ �ب�ير وم �ط �ل��ع وت �ع��رف اخ �ب��ار‬ ‫ال�سابقني والالحقني‪.‬‬ ‫يا هاذي‪ ..‬هل تعلم كم كانت فرحة الغرب‬ ‫وبخا�صة يف امريكا عندما اغتيل البنا رحمه‬ ‫اهلل وه ��ل ت �ع��رف ��س�ب��ب ان �� �ض �م��ام ��س�ي��د قطب‬ ‫لالخوان؟ اقرا لتعرف االجابة ودقق ووثق‪.‬‬ ‫الفارق كبري وهائل بني النقد واالف�تراء‪،‬‬ ‫وبني ال�شتيمة والتو�ضيح‪ ،‬كما هو الفارق بني‬ ‫ال�صرب الواعي والعجز‬ ‫ال �أدري لعلي اطلب من ال�شوك عنبا ومن‬ ‫الر�ضيع قيادة طائرة!‬

‫ملكة �أحمد ال�شريف‬

‫أماه‪ ..‬حنيني إليكِ ال يخبو‬ ‫أ�م ��اه ي��ا زه��ر ال�ل��وز يف ذاك��رة‬ ‫الوطن‬ ‫ويا مفتاح الدار الذي ال زال‬ ‫يدق �أبواب عودتنا‬ ‫�أم� ��اه ي��ا خ �ط��وط ال��زم��ن يف‬ ‫اجلباه احلانيات‬ ‫�أماه يا �أجمل ترانيم ال�صباح‬

‫ويا �أجمل الأمنيات‬ ‫أ�م��اه يا دمعة يتيم م�سحتها‬ ‫�أيادي الأمل!‬ ‫وي��ا ذك��رى املحبة والطفولة‬ ‫التي مل تزل‬ ‫ك��م ا��ش�ت�ق��ت �إل �ي��كِ ي��ا �أج�م��ل‬ ‫الأمهات‬

‫�أماه حنيني �إليكِ ال يخبو‬ ‫�أراك يف كل ما �أحب‬ ‫�أراكِ يف قطرات الغيث التي‬ ‫داعبت الرثى‬ ‫�أراكِ �أحلانا تغردها الطيور‬ ‫�أراكِ كن�سيم البحر يبعث يف‬ ‫احلبور‬

‫�أماه‪�..‬أراكِ يف كل الف�صول‬ ‫ف�أنتِ �شم�س ال�صباح العذب‬ ‫وقمر الليايل احلالكات‬ ‫�أماه يا �أجمل امللكات‬ ‫ويا �أروع وطن‬ ‫�أماه يا �أجمل ما يف الكون‬ ‫كم ا�شتقت �إليكِ يا �أمي‪..‬‬

‫�إن املتتبع حلال الأمة يُ�صاب بالذهول �أمام النكبات التي‬ ‫تتواىل عليها‪ ..‬ف��الأع��داء يحتلون �أر�ضها وينهبون خرياتها‬ ‫ويتحكمون يف نفطها وثرواتها‪ ..‬و�أبنا�ؤها يذبحون على مر�أى‬ ‫العامل وم�سمعه‪ .‬وتتعر�ض �شعوبها للإبادة والتطهري العرقي‪،‬‬ ‫و�سط �صمت دويل رهيب‪ ..‬بل و�سط �صمت عربي و�إ�سالمي‬ ‫مريب‪.‬‬ ‫و أ�م� ��ا فل�سطني �شعبا وم �ق��د� �س��ات‪ ..‬ف�ت�ت�ع��ر���ض لأخ�ط��ر‬ ‫م�ؤامرة قدمية متجددة‪ ..‬فاالحتالل ال�صهيوين �أب�شع �أ�شكال‬ ‫اال�ستعمار‪ ،‬حيث انه ا�ستعمار تو�سعي‪ ..‬توح�شي‪ ..‬عن�صري‪..‬‬ ‫�إح� �ل��ايل‪� ..‬إج� ��رام� ��ي‪ ..‬م��ا���ض ب�ت�ن�ف�ي��ذ �أو� �س ��ع ح�م�ل��ة تهويد‬ ‫عرب �آل�ي��ات التطرف والعنف والقتل واالع�ت�ق��ال‪ ،‬والت�ضييق‬ ‫واحل�صار والعقاب اجلماعي‪ ..‬ولعل حالة الأ�سرى والقد�س‬ ‫�أبرز جتليات هذا االحتالل!‬ ‫الأ��س��رى مفردة واح��دة ولكنها تكثف كل �أ�شكال املعاناة‬ ‫والإي��ذاء وانتهاك حقوق الإن�سان‪ ..‬و�إذ يحتفل �أح��رار العامل‬ ‫مبانديال‪ ..‬ف�إن من حقنا �أن نحتفل ونكرم �آالف املانديالت من‬ ‫الفل�سطينيني‪ ..‬خا�صة و�أن املئات منهم قد جتاوزوا مظلومية‬ ‫مانديال ب�سنوات عديدة ‪ ..‬من ه��ؤالء ما زال��وا قيد اال�سر‪..‬‬ ‫ومنهم من فقدوا �أو قتلوا واختفت جثامينهم ال يعرف لهم‬ ‫مكان وق��د يكون بع�ضهم يف مقابر الأرق ��ام‪ ..‬و أ�م��ا املحررون‬ ‫منهم ف ��إن �سياط اجل�لادي��ن م��ا ت��زال ماثلة على �أج�سادهم‬ ‫و�أرواح �ه��م‪ ..‬ومنهم من ع��ادوا للأ�سر( ك�سامر العي�ساوي‪..‬‬ ‫الذي يخو�ض �أطول ا�ضراب يف تاريخ الب�شرية‪ ..‬وزميله �أمين‬ ‫ال�شراونة الذي جنح بانتزاع حريته من ال�سجون ال�صهيونية‬ ‫بعد �إ�ضراب عن الطعام ملدة ‪ 260‬يوماً)!‬ ‫و�أم��ا القد�س الأ�سرية ف�إن �سلطة االحتالل تغذ اخلطى‬ ‫ل�ت�ك��ري����س وت�ع�م�ي��ق ��س�ي�ط��رت�ه��ا ع�ل��ى امل��دي �ن��ة ع�ب�ر عملياتها‬ ‫التهويدية‪ ..‬والتمدد اال�ستيطاين ال�سرطاين‪ ..‬واع�ت��داءات‬ ‫غالة املغت�صبني‪ ..‬حتى نالت من كل القد�س بدءا من الأق�صى‬ ‫املبارك ‪-‬بكل ما يحيط به �أو يرمز �إليه‪ -‬ولي�س انتهاء باملقابر‪..‬‬ ‫ف�أو�ضاع الأق�صى كارثية‪� ..‬إذ يعاين من ت�صدعات كبرية؛ وبات‬ ‫يتهدده االنهيار عند �أية هزة �أر�ضية (طبيعية �أو ا�صطناعية)‪.‬‬ ‫�سلطة االح�ت�لال تنفذ �سيا�سات ممنهجة باال�ستئ�صال‬ ‫والإق�صاء و�إيقاع كل �أ�شكال املعاناة بالفل�سطينيني من ت�ضييق‬ ‫وح���ص��ار و�إغ�ل�اق وم �� �ص��ادرات‪ ..‬و�سحب ال�ه��وي��ات والتهجري‬ ‫والت�شريد وطرد النا�س و�إجبارهم على ترك بيوتهم‪ ،‬والتخلي‬ ‫ع��ن ممتلكاتهم‪ ،‬وال��رح�ي��ل ع��ن مناطقهم ‪ ..‬و�إق��ام��ة ال�غ��دد‬ ‫ال�سرطانية اال�ستيطانية‪ ..‬تعزيزاً ال�ستيطان غ�لاة اليهود‬ ‫و�صوال �إىل حتقيق �أغلبية يهودية ت�صل �إىل (‪ )%88‬بحلول‬ ‫ع��ام ‪ ..2020‬ف�ضال ع��ن �إ�ستكمال �إح �ك��ام ال�سيطرة على كل‬ ‫املعامل التاريخية والأثرية وال�سياحية‪ ،‬ف�ضال عن هدم املنازل‬ ‫وجتريف الأرا�ضي واال�ستيالء عليها‪ ..‬ونب�ش املقابر يف خطة‬ ‫مدرو�سة!!‬ ‫�أما عن انتهاكات حقوق الإن�سان الفل�سطيني فحدث وال‬ ‫ح��رج وتتجلى بع�ض �أمثلتها باالعتداءات اجل�سدية وترويع‬ ‫الآمنني‪ ..‬وعربدة املغت�صبني ال�صهاينة واقتحاماتهم املتكررة‬ ‫وم�سرياتهم اال�ستفزازية وكتابة عبارات عن�صرية عن اجلدران‬ ‫وال �� �س �ي��ارات اخل��ا��ص��ة وال��ده ����س امل �ت �ع �م��د‪ ...‬واالع� �ت ��داء على‬ ‫الأرا�ضي الزراعية واقتالع الأ�شجار وخا�صة �أ�شجار الزيتون!‬ ‫ناهيك عما يحفل به ه��ذا امللف ال�شائك من مفارقات؛‬ ‫�إذ ال مير يوم دون �أن ي�صفعنا �صهيوين بحديث ممجوج عن‬ ‫حقوقه التي تنازل عنها للفل�سطينيني ‪ ..‬وعن تنازالته امل�ؤملة‬ ‫التي ال يقوى عليها ال�شعب اليهودي‪ ،‬وال يقبل بها وال يوافق‬ ‫عليها!‬ ‫�ألي�س من امل�ضحك املبكي �أن يعترب املحتل تخليه عما‬ ‫اغت�صبه ت �ن��از ًال‪ ..‬و�أن يعترب م��ن يفرط �أو يتخلى �أو يقدم‬ ‫تناز ًال لأ�صحاب احلق والأر�ض خيانة ت�ستوجب القتل؟ بينما‬ ‫جند املفاو�ض الفل�سطيني يقدم التنازل تلو الآخ��ر دون �أن‬ ‫يرف له جفن‪ ..‬حتى باتت ما ت�سمى بـ”عملية ال�سالم» �صنو‬ ‫للتفريط وال�ت�ن��ازل والت�ضييع‪ ،‬والتخلي ع��ن ث��واب��ت الأم��ة‬ ‫وال�شعب الفل�سطيني!‬ ‫ويف وقت ن�شهد فيه �إجماعاً قومياً “�إ�سرائيليا” حول ما‬ ‫يدعى (بالهيكل الثالث) وهو�سا �صهيونيا لت�سريع بنائه يف‬ ‫موقع امل�سجد الأق�صى‪ ..‬ف��إن لدينا من يتنازل عن �صفد ‪..‬‬ ‫و�آخر عن حق العودة‪ ..‬وثالث يقدم لل�صهاينة �أكرب �أور�شليم‬ ‫يف التاريخ (بح�سب ما ك�شفته وثائق ويكيليك�س)!‬ ‫و�أم ��ا امل��وق��ف ال�ع��رب��ي والإ� �س�لام��ي فم�ؤ�سف وم�ت�خ��اذل؛‬ ‫يراوح بني ال�صمت املحبط‪� ،‬أو التن�صل �أو الالموقف‪ ..‬وي�صل‬ ‫يف �أف�ضل حاالته �إىل م�ؤمترات قمة ال تغادر بياناتها وقراراتها‬ ‫املفردات اململة‪ :‬ن�شجب‪ ،‬ن�ستنكر‪ ،‬ندين‪ ،‬ننا�شد‪ ،‬ندعو‪ ،‬نتنازل‪،‬‬ ‫�إىل ما هنالك مما ال ي�ؤدي �إىل �أي مكان‪� ..‬سرعان ما يطويها‬ ‫الن�سيان بعد �إطفاء ا�ضواء امل�سرح وكفى امل�ؤمنني �شر القتال!‬ ‫و أ�م � ��ا امل��وق��ف الأم��ري �ك��ي –وخا�صة يف �آخ� ��ر جت�ل�ي��ات��ه‬ ‫الأوبامية– ف ��إن �أمريكا ب��إدارات�ه��ا املختلفة تقف يف موقف‬ ‫العداء املطلق ل�شعبنا الفل�سطيني ولأمتنا العربية والإ�سالمية‬ ‫ومل تكن يوما على احل�ي��اد يف �أي م��ن ق�ضايا �أم�ت�ن��ا‪ ..‬ب��ل �إن‬ ‫�أنيابها امل�سمومة منغر�سة يف �أج�سادنا يف غري مكان ومتعن‬ ‫فينا حربا وا�ستعمارا ونهبا وتدمريا‪ ..‬فهذا �أوباما الذي تطلع‬ ‫�إليه الكثريون كمخل�ص‪ ،‬يك�شر عن �صهيونية غري م�سبوقة‪..‬‬ ‫ويك�شف عن وجه �أمريكا اال�شد قبحا!‬ ‫فهل من�ضي بانتظار اخلال�ص على �أجنحة االنتخابات‬ ‫الرئا�سية الأمريكية؟ �أما �آن الأوان �أن ن�صنع �أقدارنا ب�أيدينا‬ ‫و�أن نعالج ق�ضايانا وفق م�صاحلنا وثوابتنا؟‬ ‫�أال ندرك �أن االحتالل باطل و�أن ق�ضية فل�سطني ودرتها‬ ‫القد�س ق�ضية الأم��ة الأ�سا�سية؟ وعليه ال ميكن للتقادم �أن‬ ‫يقلب احلقائق ويبدل الثواب‪ ..‬و�سيظل رهاننا الوحيد على‬ ‫املقاومة ال�شاملة‪ ..‬لتبقى فل�سطني �شاخمة بربكة القد�س‬ ‫ت�شهد على هوية الإن�سان واملكان!‬ ‫‪eidehqanah@yahoo.com‬‬


‫‪16‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫حمكمـــة بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 655 ( / 2 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/2/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ادوية احلكمة املحدودة امل�س�ؤولية‬

‫عمان ‪ /‬بوا�سطة وكيله بالل العمارنة‬ ‫وكيله اال�ستاذ ‪ :‬بالل ابراهيم �سليم العمارنة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫�صفوت احمد عبد ال�شيخ ابراهيم‬

‫ع�م��ان ‪ /‬ال �ي��ادودة اول دخ�ل��ة ا��س�ك��ان ال�صيادلة جممع‬ ‫دع�سان التجاري الطابق الثاين ف��وق �صيدلية ا�سكان‬ ‫ال�صيادلة‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬وعليه و�سندا مل��ا تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬احلكم بالزام املدعى عليه �صفوت احمد عبدال�شيخ‬ ‫ابراهيم ب�أن يدفع للمدعية �شركة ادوي��ة احلكمة مبلغ‬ ‫وق ��دره (ع���ش��رة االف دي �ن��ار) قيمة ال�شيكات مو�ضوع‬ ‫الدعوى‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ال��زام امل��دع��ى عليه بالر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫(‪ )500‬دينار بدل اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ال��زام املدعى عليه بالفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫عر�ض كل �شيك على البنك وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم‬ ‫ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�ل�ال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين اب��ن‬ ‫احل�سني املعظم (حفظه اهلل ورعاه) بتاريخ ‪.2013/2/26‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 756 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬اي �ه��اب جمعة ربيع‬ ‫ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 512 ( / 2-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-1016( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نايف امل�شاقبة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪/‬اب��و علندا بجانب بنك اال�سكان‬ ‫قرب خمتربات �ضيف اهلل ال�شوابكه‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/17‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬شركة املنارة للت�أمني‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬عنوانه عمان املقابلني بجانب‬ ‫كازية احل��وراين مقابل حم�لات الذيبه‬ ‫للميكانيك‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/3‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد مهاو�ش احمد زامل‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬القوي�سمة حي املعادي‬ ‫ق��رب م�سجد ذو النورين ع�م��ارة رق��م ‪7‬‬ ‫الطابق رقم ‪3‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪2013/3/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1766 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة ان‬ ‫وجدت والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد م�صطفى‬ ‫ا�سماعيل ا�سماعيل املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫فرا�س موفق احمد الزغول‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-14887( /11-5‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مذكرة اخطار�صادرة عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب‬ ‫عمان املوقرة‬ ‫رقم الدعوى‪2011/1537 :‬‬ ‫الهيئة القا�ضي‪ :‬هبة ابو جماعة‬ ‫ا�سم ال�شريك‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل الزهور م�ست�شفى‬ ‫القد�س نهاية ال�شارع حرف ‪ T‬باملقابل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/10/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 300 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة �إن وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬يحيى �سليمان‬ ‫احمد العبيدات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫يقت�ضي ح�ضوركم خ�لال خم�سة ع�شر‬ ‫ي��وم��ا م��ن ت��اري��خ تبلغكم ه��ذا االخ�ط��ار‬ ‫وذل��ك الب��داء رغبتكم بجمع ح�ص�صكم‬ ‫الغري قابلة للق�سمة مع اح��د ال�شركاء‬ ‫يف قطعة االر� ��ض رق��م ‪ 59‬ح��و���ض رق��م‬ ‫‪ 4‬ح��و���ض ال�ب�ل��د ح��ي ‪ 2‬علما ان موعد‬ ‫اجل �ل �� �س��ة ي � ��وم االث� �ن�ي�ن ‪2013/4/16‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9‬ف ��اذا مل حت���ض��روا يف امل��وع��د‬ ‫املحدد تنفذ بحقكم االحكام املن�صو�ص‬ ‫عليها يف ق��ان��ون تق�سيم االم� ��وال غري‬ ‫املنقولة امل�شرتكة‪.‬‬

‫حممد خالد عودة الهالالت‬

‫�سفيان ا�سحق ابراهيم النعاجي‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/9393‬ك‬ ‫التاريخ ‪2013/3/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫حممد م�صطفى عبداحلافظ امل�شد‬ ‫وعنوانه‪ :‬البلد ‪ -‬حمل امل�شد للأحذية‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫كبيمالة‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1000 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل ��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ب �ل�ال حممد‬ ‫يو�سف النجار املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪ -1‬ن�صرة نا�صر �سليمان احمد‬ ‫‪� -2‬سهام نا�صر �سليمان احمد‬ ‫‪ -3‬انت�صار نا�صر �سليمان احمد‬ ‫‪ -4‬ه �ي��ام ن��ا��ص��ر �سليمان احمد‬ ‫‪ -5‬انعام نا�صر �سليمان احمد‬

‫عالء جهاد احمد العبودي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق املوقر‬

‫رقم الدعوى ‪)2006- 51 ( / 1-8‬‬ ‫حقوق‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬امي��ن �سليم خليف‬ ‫ال�شوره‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد �أمني ابراهيم الدريدي‬ ‫‪ -2‬احمد �أمني ابراهيم الدريدي‬ ‫‪ -3‬ريا�ض �أمني ابراهيم الدريدي‬ ‫‪ -4‬علي �أمني ابراهيم الدريدي‬ ‫‪ -5‬طايل �أمني ابراهيم الدريدي‬ ‫‪ -6‬طايل احمد ذيب القي�سي‬

‫�سحاب ‪� /‬سحاب احلي ال�شمايل ال�شرقي‬ ‫غرب م�سجد �شيخة مبئة مرت‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬سليمان فهيد دروي ����ش ال�صل‬ ‫واخرون‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫م �� �س��اح��ة دومن م ��رب ��ع ال���ش�ك��ل‬ ‫كا�شف ومطل على �شارع القد�س‬ ‫� �س �ه��ل وم �� �س �ت��وي م�ن�ط�ق��ة فلل‬ ‫ب�سعر ‪ 220‬ال��ف وي�ت��وف��ر لدينا‬ ‫قطع ارا�ضي بالبنيات م�ساحات‬ ‫خمتلفة وا�سعار معقول م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع البنيات ا�سكان مهند�سني‬ ‫االم ��ان ��ة ‪ 400‬واج� �ه ��ة وا� �س �ع��ة‬ ‫قريبة م��ن ط��ري��ق امل�ط��ار �سهلة‬ ‫م�ستوية جميع اخلدمات ب�سعر‬

‫‪--------------------‬‬

‫‪ 60‬ال��ف ك��ام��ل القطعة ويتوفر‬ ‫لدينا م�ساحات خمتلفة ابتداء‬ ‫م��ن ‪ 90‬دي�ن��ار امل�تر ح��و���ض مرج‬ ‫ال �ف�لاح وح��و���ض امل��رع��ي ت�صلح‬ ‫ل �ب �ن��اء ف �ل��ل و�� �ش ��رك ��ات ا� �س �ك��ان‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫ار�ض للبيع يف املقرن حو�ض ‪� 2‬أم‬ ‫زوتينة م�ساحة ‪ 500‬مرت �سكن ب‬ ‫على �شارعني موقع مميز قرب‬ ‫م��دار���س ال ��رواد مكتب ج��وه��رة‬ ‫ال���ش�م��ال ت�ل�ف��ون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة االم �ي ��ر ع�ل��ي‬ ‫حو�ض وادي الطي قطعة ار�ض‬ ‫ك��ا��ش�ف��ة وم�ط�ل��ة ع�ل��ى ��ش��ارع�ين‬ ‫تنظيم �سكن �أ منطقة حديثة‬ ‫ال �ب �ن��اء ب���س�ع��ر ‪ 90‬دي �ن��ار للمرت‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫عامر �صبحي حممد اخلراز‬

‫ع�م��ان ‪ /‬اب��و علندا خلف حمكمة بداية‬ ‫جنوب عمان مبا�شرة ‪� -‬شارع خرمية بن‬ ‫ث��اب��ت ع�م��ارة رق��م ‪ 2‬ال�ط��اب��ق ‪� 4‬شقة ابو‬ ‫عامر اخلراز‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/4/8‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬امني ح�سن احمد ابو حجر‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫�إىل الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة لنقابة ال�صحفيني الأردنيني‬ ‫قرر جمل�س نقابة ال�صحفيني دعوة الهيئة العامة �إىل عقد اجتماعها ال�سنوي العادي يوم اجلمعة املوافق‬ ‫ً‬ ‫�صباحا يف مقر النقابة على �أن يعقد االجتماع الثاين �إذا مل يتوفر الن�صاب‬ ‫‪ 2013/4/26‬ال�ساعة العا�شرة‬ ‫يف االجتماع الأول يوم اجلمعة املوافق ‪ 2013/5/3‬يف نف�س املكان والزمان وذلك لبحث الأمور التالية‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬مناق�شة التقارير الإدارية واملالية واملهنية املتعلقة ب�أعمال املجل�س‪.‬‬ ‫ب‪ -‬ت�صديق احل�سابات اخلتامية لل�سنة املنتهية و�إقرار موازنة ال�سنة اجلديدة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬عر�ض م�شروع نظام تقاعد ال�صحفيني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن املادة (‪ )22‬من القانون تن�ص على‪« :‬تتكون الهيئة العامة يف �أي اجتماع تعقده من الأع�ضاء‬ ‫الذي �سددوا جميع الر�سوم واملبالغ امل�ستحقة عليهم للنقابة قبل مدة ال تقل عن �سبعة �أيام من موعد‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫علما ب�أن القانون ال يجيز درا�سة �أو مناق�شة �أي مو�ضوع غري مدرج على جدول الأعمال ما مل يعر�ض‬ ‫على املجل�س قبل ثالثني ً‬ ‫يوما من موعد االجتماع لو�ضعه على جدول الأعمال‪.‬‬ ‫ً‬ ‫راجيا من الزمالء اعتبار هذا االعالن مبثابة تبليغ لكل منهم‪.‬‬ ‫طارق املومني ‪ /‬نقيب ال�صحفيني‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق الزرقاء‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 86 ( / 1-7‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 468 ( / 1-4‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 533 ( / 2-10‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬صالح ابراهيم احمد‬ ‫ح�سن‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ن� ��زار � �ش��اك��ر ت��رك��ي‬ ‫ال�صرايره‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫��س�ح��اب ‪ /‬احل��ي اجل�ن��وب��ي ق�ب��ل مدر�سة‬ ‫القا�ضي اي��ا���س ب �ـ‪ 100‬م�تر على اليمني‬ ‫منزل �سليمان املطلق‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬با�سل فهد احمد املحارمه‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬وادي ال�سري ‪ -‬ال�صناعة ‪� -‬شارع‬ ‫انعام حمدي االني�س‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/4/11‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬سليمان حممد �سليمان داود‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫زيد حممد �سليمان الزيود‬

‫عنوانه‪� :‬صويلح ا�سكان املهند�سني ‪ /‬عمارة خلف‬ ‫وا�شتي‬ ‫نخطرك ب�أنه قد تقرر يف الق�ضية التنفيذية ذات‬ ‫الرقم اعاله واملتكونة بني املحكوم له‪/‬الدائن �صالح‬ ‫داوود زع��رور واملحكوم عليه ‪/‬امل��دي��ن عبدالفتاح‬ ‫�صالح الدين م�شعل اخطاركم بدفع املبلغ املحكوم‬ ‫به والبالغ ‪ 2500‬دينار يف الق�ضية رقم اع�لاه عن‬ ‫مكفولكم املدين عبدالفتاح �صالح الدين م�شعل حيث‬ ‫مت رد اال�ستئناف‪ ،‬وعليه يقت�ضي عليكم خالل �سبعة‬ ‫ايام من اليوم التايل من تبلغكم هذا االخطار دفع‬ ‫املبلغ املطلوب وبعك�س ذلك �سيتم اتخاذ االجراءات‬ ‫القانونية بحقكم ح�سب اال�صول والقانون‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬الدوار ال�سابع ‪ -‬حمل‬ ‫لبيع الطيور بجانب �شركة ارامك�س‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2280 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬علي عبداهلل بدر‬ ‫عالء الدين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫غ�سان ريا�ض عبداهلل �سلطان‬

‫‪� -1‬شركة علي الوح�ش و�شريكه‬ ‫‪ -2‬ح�سام علي حممد الوح�ش‬ ‫‪ -3‬علي حممد علي الوح�ش‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-108( /11-4‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد عادل مو�سى دروي�ش‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬الدوار ال�سابع ‪ -‬حمل‬ ‫لبيع الطيور بجانب �شركة ارامك�س‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2280 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬علي عبداهلل بدر‬ ‫عالء الدين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ادري ����س ن ��واف جرب‬ ‫احلمود‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ابراهيم امني ابراهيم ابو �شيخة‬

‫ال ��زرق ��اء ‪�� /‬ص��اح��ب ��ص�ي��دل�ي��ة امل� ��روج ‪-‬‬ ‫اجلبل االبي�ض ‪ -‬اخر حي حمزة ‪ -‬طلوع‬ ‫حرز مقابل م�سجد علي بن ابي طالب ‪-‬‬ ‫�صيدلية املروج‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/4/4‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬شركة ادوية احلكمة‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عجلون‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه‬

‫رقم الدعوى ‪)2012-2611( / 1-20‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي ‪ :‬اح�م��د ي��و��س��ف احمد‬ ‫حما�سنه‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد احمد حممد مومني‬

‫عجلون ‪ /‬عبني‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم ال �ث�لاث��اء امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/4/9‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬وذل ��ك لتبليغ‬ ‫وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫اق�سم باهلل العظيم �أنا املدعى عليه حممد‬ ‫احمد حممد مومني ال �أ�شغل وال مل �أقم‬ ‫ب��ا��س�ت�ئ�ج��ار ج ��زء م��ن ق�ط�ع��ة االر�� ��ض رق��م‬ ‫‪186‬حو�ض ‪ 2‬منيف من ار�ضي �سامتا عفنا‬ ‫م��ن امل��دع��ي ��س�ل�م��ان حم�م��د اليف ال�ق���ض��اة‬ ‫وذل��ك ببدل ايجار �شهري مبلغ ‪ 140‬دينار‬ ‫و�أن��ه مل يرتتب بذمتي بدل اج��ور اال�شهر‬ ‫‪ 11-10-9‬من عام ‪ 2012‬البالغة ‪ 420‬دينار‬ ‫وال اك�ثر من ه��ذا املبلغ وال اق��ل واهلل على‬ ‫ما اقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك االح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫البينات‪.‬‬

‫حمكمـــة بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 654 ( / 2 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/1/16‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ادوية احلكمة املحدودة امل�س�ؤولية‬

‫عمان ‪ /‬بوا�سطة وكيله بالل العمارنة‬ ‫وكيله اال�ستاذ ‪ :‬بالل ابراهيم �سليم العمارنة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد بكر حممد نور‬ ‫عمان ‪� /‬شارع مادبا مقابل م�سجد رم�ضان فوق �صيدلية‬ ‫ال�صراط ط‪ 3‬ا�سكان ال�صيادلة‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ل ��ذا وت� أ���س�ي���س��ا ع�ل��ى م��ا ت �ق��دم ت�ق��رر‬ ‫املحكمة‪:‬‬ ‫او ًال‪ :‬احلكم بالزام املدعى عليه ب�أن يدفع للمدعية مبلغ‬ ‫(‪ )48000‬ثمانية واربعني الف دينار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ت�ضمني املدعى عليه ر�سوم الدعوى وم�صاريفها‪.‬‬ ‫ق ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫امل��دع��ى ع�ل�ي��ه ق��اب�لا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف � �ص��در ب��ا��س��م ح�ضرة‬ ‫��ص��اح��ب اجل�لال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين اب��ن احل�سني‬ ‫املعظم بتاريخ ‪.2013/1/16‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-521( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫عيد �سليمان قبالن احلجيلة‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬عمان ‪ -‬القوي�سمة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 2500 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة أ�ي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬خ��ال��د ي��و��س��ف‬ ‫حمداهلل قطي�ش املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق �ط �ع��ة �أر�� ��ض‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة دومن و‪ 100‬م�تر‬ ‫� �ص �خ��ري��ة وك��ا� �ش �ف��ة وم���س�ت��وي��ة‬ ‫خلف مدار�س احل�صاد الرتبوي‬ ‫ب�سعر ‪ 140‬ال��ف ك��ام��ل القطعة‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬زي ��د ن �� �ض��ال ن��اي��ف‬ ‫ال�شلبي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان‬ ‫مرعي حممود عبد عاي�ش‬

‫�أر� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ال�ع�ق�ب��ة ‪1251‬م‪2‬‬ ‫ح��و���ض ‪ 19‬ال�سكنية اخلام�سة‬ ‫ت �� �ص �ل��ح ل �ب �ن��اء � �ش �ق��ق ف�ن��دق�ي��ة‬ ‫مطلة على البحر موقع م�شرف‬ ‫وم�ت�م�ي��ز ب���س�ع��ر م�غ��ر ‪ 250‬ال��ف‬ ‫دينار ميكن قبول �شقة يف عمان‬ ‫الغربية من الثمن ‪0797262255‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 612 ( / 1-7‬‬ ‫�سجل عام‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-108( /11-4‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫الرقم‪ /2008/1535 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/12/12 :‬‬ ‫اىل الكفيل‪:‬‬

‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬

‫ارا���ض للبيع يف طرببور حو�ض‬ ‫ال��رواق م�ساحة ‪ 878‬م�تر �سكن‬ ‫ب على ‪� 3‬شوارع جوهرة ال�شمال‬ ‫تلفون ‪ 0797720567‬تلفاك�س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��س�ك��ن ج ‪512‬م‪/ 2‬‬ ‫ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية احل��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مم�ي��ز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق � � ��رب امل� �ن� �ط� �ق ��ة احل � � � ��رة ع �ل��ى‬ ‫ث�لاث ��ش��وارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن‬

‫‪ /‬ف��ر� �ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ن��اج�ح��ة‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ار�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث ��اين من��رة‬ ‫م��ن � �ش��ارع ال‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902 /‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق�ط��ع ��س�ك��ن ب من‬ ‫ارا� �ض��ي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫ح��و���ض ‪ 9‬ق��رق ����ش ‪ /‬امل���س��اح��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� � �س � �ع � ��ار م �ن��ا� �س �ب��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية‬ ‫ق ��اع خ �ن��ا م��ن ارا� �ض ��ي ال��زرق��اء‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫�شارعني ام��ام��ي وخلفي ال�سعر‬ ‫‪ 7‬االف كامل القطعة ‪4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902 /‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫حو�ض ‪ 3‬امل�شقل لوحة ‪ 4‬امل�ساحة‬ ‫‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار���ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال���س�ي��اح��ي ‪ /‬ع�ج�ل��ون ‪ /‬قريبة‬ ‫م��ن قلعة ال��رب����ض ‪ /‬امل�ساحة ‪4‬‬ ‫دومن��ات و‪283‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات ثقيلة ‪/‬‬ ‫ح��و���ض حنو الك�سار ‪ /‬امل�ساحة‬ ‫دومن و‪932‬م‪ / 2‬واج �ه ��ة ‪50‬م‬ ‫‪ /‬ق ��ري � �ب ��ة م � ��ن دوار زم � ��زم‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫�شـــــــقق �شــــــــــقق‬

‫�شقق �سكنية للبيع ‪ -‬عني البا�شا‬

‫ م�ساحة ك��ل �شقة ‪150‬م‪3 - 2‬‬‫غ ��رف ن ��وم واح� ��دة م��ا��س�تر ‪3 +‬‬ ‫حمامات ‪� 2 +‬صالون ‪ +‬م�صعد‬ ‫ت�ق��ع ع�ل��ى ‪� � 3‬ش��وارع للمراجعة‬ ‫هاتف‪0797643151 :‬‬

‫‪-----------------------‬‬

‫�شبه ف�ي�لا للبيع خ�ل��دا ‪ -‬ق��رب‬ ‫امل��در� �س��ة االجن �ل �ي��زي��ة ‪ -‬ط��اب��ق‬ ‫كامل ‪440‬م‪ ، 2‬فالت �أر�ضي من‬ ‫عمان طابقني ‪ -‬مدخل م�ستقل‬ ‫الأر�ض مع البناء تقريباً دومن ‪-‬‬ ‫تدفئة جديدة برندات ‪ -‬ترا�س‬ ‫‪ 5‬غ ��رف ن ��وم ك �ب�ي�رة ‪� � +‬ص��االت‬ ‫وا��س�ع��ة ‪ +‬م�ط�ب��خ ‪ =6*7‬ال�سعر‬ ‫‪ 298‬الف و�شبه فيال اخرى ‪320‬‬ ‫م�تر اجل��اردن��ز ��س��وب��ر ديلوك�س‬ ‫ب� � �ـ‪ 220‬دي �ن��ار ف �ق��ط ل�ل�م��راج�ع��ة‬ ‫‪0797262255‬‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع منزل م�ستقل على ار�ض‬ ‫‪433‬م‪� 2‬سكن د مقام عليها بناء‬ ‫‪ 4 192‬واج � �ه ��ات ح �ج��ر مم�ك��ن‬ ‫ب �ن��اء ‪� 4‬أدوار ‪ /‬ع �ل��ى ��ش��ارع�ين‬ ‫امامي وخلفي املوقع اليا�سمني‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع عمارة جت��اري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حم�لات جت��اري��ة على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع� �م ��ان � � �ش� ��ارع الأم � �ي ��ر حم�م��د‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫متفرقـــــــــات‬

‫متفرقات‬ ‫�أ�ستاذ ثانوية عامة على ا�ستعداد‬ ‫لإعطاء درو�س خ�صو�صي يف مادة‬ ‫الفيزياء هاتف‪0795201894 :‬‬ ‫مطلــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫م �ط �ل��وب ار�� ��ض ل �ل �� �ش��راء اجل��اد‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة يف ت�ل�ع��ة‬ ‫من��ر‪ ،‬زي��رب��ي‪ ،‬ال��دف�ي��ان��ة‪ ،‬خربة‬ ‫م�سلم‪ ،‬ام زوتينة‪ ،‬الر�شيد‪ ،‬تالع‬ ‫ال�ع�ل��ي‪ ،‬خ �ل��دا ج��وه��رة ال���ش�م��ال‬

‫تلفون ‪ 0797720567‬تلفاك�س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض ��ي ا� �س �ت �م �ث��اري��ة‬ ‫ت���ص�ل��ح ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �ن��اج��ح‪/‬‬ ‫ي �ف �� �ض��ل م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪�� /‬ش�ق��ق ��س�ك�ن�ي��ة ‪�� /‬ض�م��ن جبل‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪------------------‬‬

‫م�ط�ل��وب ارا� �ض��ي �سكنية �ضمن‬ ‫مناطق عمان من املالك مبا�شرة‬ ‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬ال��ذراع‬ ‫‪ /‬املقابلني �شارع احل��ري��ة‪� /‬شفا‬ ‫ب��دران ‪ /‬اب��و ن�صري ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬


‫�إعالنـــــــــ_______________ات‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪17‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2013/135 :‬‬ ‫التاريخ ‪2013/3/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬جميل �سليمان نا�صر الرب�ضي‬ ‫‪ -2‬وردة �سامل عي�سى الرب�ضي‬ ‫‪� -3‬سامل جميل �سليمان الرب�ضي‬

‫وعنوانه‪ :‬خارج البالد‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2011/1234‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬م‪� .‬ص‪ .‬ح‪ .‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬لكل �شخ�ص دفع‬ ‫مبلغ ‪204.976‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة أ�ي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ن�ع�ي��م ��ش�ح��ادة‬ ‫الذيب الرب�ضي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/2606 :‬‬ ‫التاريخ ‪2013/3/26 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫جمعية الينابيع التعاونية‬

‫وعنوانه‪ :‬عنجرة‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2012/1967‬‬ ‫تاريخه‪2012/11/12 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬م‪� .‬ص‪ .‬ح‪ .‬عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 225 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة أ�ي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬اح �م��د حممد‬ ‫االحمد اخلطاطبة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬


‫‪18‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫�صباح جديد‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫مواجهتان يف افتتاح اجلولة الـ ‪ 19‬من دوري املحرتفني‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫الريموك يرفع شعار الفوز أمام املنشية والصريح‬ ‫يستقبل شباب الحسني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يرفع الريموك �شعار الفوز �أمام املن�شية يف اللقاء الذي يجمعهما‬ ‫عند اخلام�سة من م�ساء اليوم‪ ،‬على ا�ستاد عمان ال��دويل يف افتتاح‬ ‫مباريات اجلولة ‪ 19‬من دوري املحرتفني لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت�ب�رز ح��اج��ة ال�يرم��وك �إىل االنت�صار ك��ون��ه يحتل امل��رك��ز قبل‬ ‫الأخ�ي�ر بر�صيد ‪ 11‬نقطة‪ ،‬وال ب��د م��ن تعديل امل���س��ار أ�م ��ام املن�شية‬ ‫اجلريح والذي ميلك يف ر�صيده ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وت�سبق هذه املواجهة موقعة مه ّمة تبد أ� عند الثالثة ع�صرا‪ ،‬على‬ ‫ملعب الأم�ير ها�شم يف الرمثا‪ ،‬وجتمع ال�صريح العا�شر بر�صيد ‪16‬‬ ‫نقطة مع �شباب احل�سني الأخري بر�صيد ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫وت�ستكمل مباريات اجلولة ي��وم غد اجلمعة‪ ،‬بلقاء قمة يجمع‬ ‫الوحدات "‪ "37‬مع الفي�صلي "‪ "33‬على ا�ستاد امللك عبد اهلل الثاين‬ ‫يف القوي�سمة‪ ،‬والبقعة "‪ "19‬م��ع ال��رم�ث��ا "‪ "32‬على ا��س�ت��اد عمان‬ ‫ال��دويل‪ ،‬على �أن تختتم املرحلة ي��وم بعد غد ال�سبت بلقائي �شباب‬ ‫الأردن املت�صدر "‪ "43‬مع اجلزيرة "‪ "24‬على ا�ستاد عمان الدويل‪،‬‬ ‫والعربي "‪ "35‬مع ذات را�س "‪ "22‬على ملعب الأمري ها�شم يف الرمثا‪.‬‬ ‫الريموك * املن�شية ‪ -‬ا�ستاد عمان‬ ‫البقاء بني الكبار واملحافظة على ذلك يتط ّلب من الريموك بذل‬ ‫جهود م�ضاعفة �أمام املن�شية‪ ،‬وو�ضع حد ل�سل�سلة من النتائج ال�سيئة‬ ‫يف الفرتة الأخ�ي�رة‪ ،‬ومب��ا �أنّ دوري املحرتفني �شارف على االنتهاء‪،‬‬ ‫ف��إنّ املباريات ت��زداد �صعوبة على الفرق القوية‪ ،‬فكيف ميكن للفرق‬ ‫متو�سطة الرتتيب �أو الأخرية مقاومة ذلك؟!‬ ‫ال�يرم��وك وج��د نف�سه للمرة الأوىل منذ ف�ترة طويلة يف هذا‬ ‫املوقف‪ ،‬وهو يعلم جيدا �أ ّنه هو ال�سبب يف ذلك‪� ،‬إذ �إنّ عدم اال�ستقرار‬ ‫الفني �ساهم يف الت�أثري على نتائج الفريق وتراجعها ب�صورة وا�ضحة‪،‬‬ ‫وهذا ما انعك�س على النتائج املحققة‪.‬‬ ‫حتى والريموك يلعب يف عمان‪ ،‬ف�إنّ املن�شية لي�س باملناف�س ال�سهل‪،‬‬ ‫وال��ذي يتخ ّلى عن النقاط ب�أريحية‪ ،‬حيث �إ ّن��ه يطمح يف تعوي�ض ما‬ ‫فاته‪ ،‬ن�سيان ق�ضية تخ�سريه �أمام �شباب الأردن بعد �إ�شراكه املدافع‬ ‫علي ذيابات املوقوف �أ�صال عن اللقاء ال�سابق‪.‬‬ ‫يربز من الريموك �أجم��د ال�شعيبي‪ ،‬نائل الدحلة‪� ،‬سيد م�سعد‬ ‫وع��و���ض راغ��ب‪ ،‬وم��ن املن�شية نبيل أ�ب��و علي‪ ،‬ح�سام �شديفات‪ ،‬حماد‬ ‫الأ�سمر و�أحمد �أبو كبري‪.‬‬ ‫ال�صريح * �شباب احل�سني ‪ -‬ملعب الأمري ها�شم‬ ‫يبدو ال�صريح مر�شحا فوق العادة لتحقيق الفوز‪ ،‬قيا�سا للظروف‬ ‫ال�صعبة ال�ت��ي مي � ّر فيها �شباب احل�سني الأخ�ي�ر على �سلم ترتيب‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫ال�صريح ال�صاعد �إىل م�صاف �أندية املحرتفني يف املو�سم املا�ضي‪،‬‬ ‫يطمح �إىل الثبات والبقاء بني الكبار ملو�سم �إ�ضايف‪ ،‬وهذا لن يح�صل‬ ‫�إ ّال �إذا ا�ستطاع الفريق �أن يتقدم نقطيا‪ ،‬ويحقق االنت�صارات وهو قادر‬

‫جانب من لقاء �سابق بني الريموك واملن�شية‬

‫�شباب احل�سني فقد كل �شيء وهو يلعب املباريات من باب ت�أدية‬ ‫على ذلك قيا�سا للنتائج الأخرية التي �سجلها‪.‬‬ ‫ال�صريح يتعادل مع اجلزيرة يف الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬و�شباب احل�سني الواجب لي�س �إ ّال‪ ،‬وعلى ذلك ال بد �أن يقدم ذكرى طيبة قبل الرحيل‪.‬‬ ‫يربز من ال�صريح هاين طيارة‪ ،‬عمر عثامنة‪ ،‬ر�ضوان �شطناوي‬ ‫كالعادة يخ�سر‪ ،‬وما بني هذا وذلك يربز ال�س�ؤال التايل‪ :‬هل ي�ستطيع‬ ‫�شباب احل�سني �إنهاء حالة ال�صيام مع االنت�صارات‪� ،‬أم يزيد ال�صريح و�أحمد ال�شياب‪ ،‬ومن �شباب احل�سني حممود م�شعل‪ ،‬حمدي �سعيد‪،‬‬ ‫معاذ عفانة و�أمين عبد الفتاح‪.‬‬ ‫من �أوجاعه؟‬

‫لجنة املسابقات تبحث أجندة املوسم الجديد‬ ‫وتحديد مواعيد بطوالت الفئات العمرية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تبحث جلنة امل�سابقات خالل اجلل�سة التي تعقدها يوم ال�سبت‬ ‫املقبل برئا�سة ال��دك�ت��ور ف��اي��زاب��و عري�ضة يف العديد م��ن املوا�ضيع‬ ‫املدرجة على ج��دول االعمال ويف مقدمتها البحث يف اجندة املو�سم‬ ‫اجل��دي��د ‪ 2014-2013‬وخ��ا� �ص��ة حت��دي��د ف �ت�رات ال�ق�ي��د وال�ت�ح��ري��ر‬ ‫وبطوالت املحرتفني �سواء من خالل تعديل مواعديها او درا�سة بع�ض‬ ‫املقرتحات لتعديلها مبا يتنا�سب مع املتطلبات اجلديدة للم�شاركة‬ ‫ب� ��دوري اب �ط��ال ا��س�ي��ا اىل ج��ان��ب حت��دي��د م��واع�ي��د ب �ط��والت ال�ف�ئ��ات‬

‫العمرية‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك تعقد جلنة او� �ض��اع ال�لاع�ب�ين جل�ستها يف ال�ع��ا��ش��رة من‬ ‫�صباح يوم ال�سبت املقبل برئا�سة ال�سيد فرا�س القا�ضي حيث تبحث‬ ‫يف العديد من الق�ضايا التي تقدمت بها االندية والالعبني خالل‬ ‫الفرتة املا�ضية‬ ‫من جهة اخ��رى يعقد ظهر ال�ي��وم االجتماع التن�سيقي ملباراة‬ ‫الوحدات والفي�صلي بدوري املحرتفني لكرة القدم والتي تقام ال�ساعه‬ ‫اخلام�سة من م�ساء يوم غد اجلمعه على �ستاد امللك عبد اهلل الثاين‪.‬‬ ‫وي�ع�ق��د االج �ت �م��اع ب�ح���ض��ور ممثلني ع��ن اجل �ه��ات ذات العالقة‬

‫بتنظيم املباراة‬ ‫وتقرر الغاء العمل يف البطاقات املو�سمية لهذه املباراة با�ستثناء‬ ‫بطاقات االع�لام�ي�ين وامل���ص��وري��ن فقط و�سيتم تخ�صي�ص بطاقات‬ ‫خا�صة الدارتي الناديني للجلو�س يف املن�صة الرئي�سية‪.‬‬ ‫وتعترب هذه املباراة مهمة جدا لكال الفريقني البعيدين كل البعد‬ ‫عن م�ستواهما احلقيقي يف املو�سم احلايل‪� ،‬إذ يحتل الوحدات املركز‬ ‫ال�ث��اين بر�صيد "‪ "37‬نقطة‪ ،‬فيما ي� أ�ت��ي الفي�صلي خام�سا بر�صيد‬ ‫"‪ "33‬نقطة‪.‬‬

‫«األعلى للشباب» و«اإلعالم الرياضي» يبحثان‬ ‫آلية التعاون املشرتك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�ضع املجل�س الأعلى لل�شباب واحت��اد الإع�لام‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ي اخل �ط��وط ال�ع��ري���ض��ة لآل �ي��ة ال �ت �ع��اون‬ ‫وال���ش��راك��ة ب�ين اجل��ان�ب�ين مل��ا فيه م�صلحة تطوير‬ ‫العمل يف املجالني الريا�ضي وال�شبابي‪ ،‬ج��اء ذلك‬ ‫خ�لال ال��زي��ارة التي ق��ام بها رئي�س املجل�س الأعلى‬ ‫لل�شباب د‪�.‬سامي املجايل �إىل مقر االحت��اد الأردين‬ ‫ل�ل�إع�لام الريا�ضي‪ ،‬والتي ا�ستعر�ض فيها خطط‬ ‫وبرامج املجل�س يف املجالني الريا�ضي وال�شباب للعام‬ ‫احلايل و�آليات التعاون مع الإعالم الريا�ضي للبناء‬ ‫على املنجزات التي حتققت خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫رئي�س احتاد الإعالم الريا�ضي الزميل حممد‬ ‫رح��ب يف بداية ال��زي��ارة برئي�س‬ ‫جميل عبد ال�ق��ادر ّ‬ ‫املجل�س مقدراً دوره يف حتقيق قفزات م�ؤثرة على‬ ‫�صعيد ال�ع�م��ل ال���ش�ب��اب��ي وخ�ل��ق ج�ي��ل م��ن ال�شباب‬ ‫املتم�سك باملبادئ الوطنية وثوابت قيادته احلكيمة‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل � ّأن احتاد الإعالم الريا�ضي يعترب نف�سه‬ ‫��ش��ري�ك��ا ل�ك��اف��ة ال�ق�ط��اع��ات ال��ري��ا��ض�ي��ة وال�شبابية‬ ‫للنهو�ض بربامج تهدف لتمكني وتوعية ال�شباب‬ ‫الأردين يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫من جهته قدّر املجايل اجلهود الكبرية لأ�سرة‬ ‫الإع�ل�ام ال��ري��ا��ض��ي ونقلها ب�شفافية ومو�ضوعية‬ ‫لكافة الأح ��داث واملنا�سبات و�إ�سهامها يف �صناعة‬ ‫الإجن � ��ازات‪ ،‬م�ع�ت�برا � ّأن الإع �ل�ام ال��ري��ا��ض��ي يلعب‬ ‫دوراً فاع ً‬ ‫ال يف ن�شر ر�سالة الوعي بني كافة �شرائح‬ ‫املجتمع وي �ق��وم ب ��دور أ���س��ا��س��ي يف ت�ط��وي��ر احل��رك��ة‬ ‫الريا�ضية ال�شبابية‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امل�ج��ايل خطة عمل املجل�س التي‬ ‫انتقلت الآن �إىل االل�ت�ق��اء ب��الأن��دي��ة الريا�ضية يف‬ ‫ك��اف��ة حم��اف�ظ��ات اململكة ل�ل��وق��وف على التحديات‬ ‫التي تواجهها واحتياجاتها خالل املرحلة املقبلة‪،‬‬

‫جانب من جل�سة العمل امل�شرتكة بني احتاد الإعالم واملجل�س الأعلى لل�شباب‬

‫بعدما أ�جن��ز املجل�س الأعلى جوالته امليدانية على‬ ‫مديريات ومراكز ال�شباب‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �م��ع امل �ج��ايل خ�ل�ال ال ��زي ��ارة �إىل بع�ض‬ ‫امل�لاح �ظ��ات ال �ت��ي ط��رح�ه��ا �أع �� �ض��اء جم�ل����س �إدارة‬ ‫االحتاد وتتعلق ب�سبل النهو�ض باملن�ش�آت الريا�ضية‬ ‫ووف� ��ق خ �ط��ط حم� ��ددة ب��ال �� �ش��راك��ة م��ع االحت � ��ادات‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬مقدّرين التحديات املالية التي تواجه‬ ‫املجل�س للقيام ب�أعمال ال�صيانة الالزمة للمالعب‬ ‫ب�صورة دورية‪.‬‬

‫واق�ت�رح رئي�س املجل�س الأع �ل��ى ت�شكيل جلنة‬ ‫م�شرتكة ب�ين احت��اد الإع�ل�ام ال��ري��ا��ض��ي واملجل�س‬ ‫الأعلى لل�شباب تعقد اجتماعات دورية لبحث كافة‬ ‫الق�ضايا يف املجالني ال�شبابي وال��ري��ا��ض��ي وو�ضع‬ ‫احللول املقرتحة لها‪.‬‬ ‫وق � ��د راف� � ��ق امل � �ج ��ايل خ �ل��ال ال � ��زي � ��ارة م��دي��ر‬ ‫ع��ام م��دي�ن��ة احل���س�ين لل�شباب ب��ال��وك��ال��ة د‪.‬ع��اط��ف‬ ‫ال��روي �� �ض��ان‪ ،‬وم�ست�شار ال��رئ�ي����س ع ��ادل امل�ع��اي�ط��ة‪،‬‬ ‫ومدير مدينة الأم�ير حممد الريا�ضية �أحمد �أبو‬

‫�شيخة‪ ،‬ومدير ال�ش�ؤون ال�شبابية جمال خري�سات‪،‬‬ ‫ومدير الأندية والهيئات ال�شبابية مو�سى العودات‪،‬‬ ‫وم��دي��رة م�ك�ت��ب ال��رئ�ي����س م �ن��ال م��دان��ات وك ��ان يف‬ ‫ا�ستقبالهم ال��زم�لاء م�صطفى �صالح نائب رئي�س‬ ‫االحت � ��اد‪ ،‬أ�جم ��د امل �ج��ايل الأم�ي��ن ال �ع ��ام‪ ،‬د‪.‬م��اج��د‬ ‫ع�سلية �أم�ين ال�صندوق والأع���ض��اء مفيد ح�سونة‬ ‫وعوين فريج ورميا العبادي‪.‬‬ ‫ويف ختام الزيارة ق�دّم عبد القادر درع االحتاد‬ ‫�إىل رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب‪.‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫النشامى‪ ..‬أكرب‬ ‫من فوز وأكثر‬ ‫من رسالة‬ ‫�أن �ظ��ر �إىل ال �ف��وز ال�ك�ب�ير وال�ت��اري�خ��ي ال ��ذي اح�ت�ف��ل ب��ه فريقنا‬ ‫الوطني لكرة القدم على �ضيفه الياباين (بطل �آ�سيا) هنا يف عمان‬ ‫على �أ ّن��ه �أك�بر من فوز و أ�ك�ثر من ر�سالة‪ ،‬وعلى �أ ّن��ه أ�ك�ثر من خطوة‬ ‫�إىل الأمام تقرب امل�سافة بني جبال عمان و�شواطئ يودوجانريو‪ ،‬حيث‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل «مونديال الربازيل ‪.»2014‬‬ ‫ع�شت احل��دث يف قلب احل ��دث‪ ،‬ه�ن��اك يف ا��س�ت��اد امل�ل��ك عبد اهلل‬ ‫الثاين يف منطقة القوي�سمة بعمان «ملعب النار واالنت�صار»‪ ،‬حيث كان‬ ‫املوعد قبل �أم�س مع مواجهة منتخب الن�شامى مع نظريه الياباين يف‬ ‫�إطار اجلولة ال�ساد�سة من الدور النهائي احلا�سم للت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫قبل �صافرة البداية بعدة �ساعات �شاهدت زحف اجلماهري من كل‬ ‫فئات الأعمار‪ ،‬من اجلن�سني قدموا من كافة حمافظات ومدن وقرى‬ ‫اململكة للوقوف خلف منتخب الن�شامى يف مواجهة هي الأه��م عرب‬ ‫تاريخ الكرة الأردنية‪ .‬مواجهة الفر�صة الأخرية للبقاء يف قلب �أجواء‬ ‫املناف�سة على واحدة من بطاقات �آ�سيا �إىل مونديال الربازيل‪.‬‬ ‫بعد �صافرة البداية فر�ض الن�شامى �إيقاعهم دون خوف �أو قلق �أو‬ ‫رعب من قوة املنتخب الياباين الذي و�صلنا مدعوماً مبئات امل�شجعني‬ ‫وجي�ش من الإعالميني وامل�صورين اللتقاط م�شهد ت�أهل اليابان من‬ ‫جبال عمان �إىل �شواطئ الربازيل‪.‬‬ ‫ك��ان �أب�ط��ال �آ�سيا وكتيبة جن��وم اليابان وكوكبة من املحرتفني‬ ‫يف كربى الأندية الأوروبية‪ ،‬كان كل ه�ؤالء بحاجة نقطة واحدة من‬ ‫عمان للت�أهل لك�أ�س العامل للمرة اخلام�سة على ال�ت��وايل‪ ،‬مع ذلك‬ ‫�أخفق الكمبيوتر الياباين ّ‬ ‫وتعطل �أمام حماوالت الن�شامى وجهدهم‬ ‫ال�سخي ورغبتهم ال�صادقة يف ر ّد االعتبار‪.‬‬ ‫كان الن�شامى يف املوعد ويف م�ستوى احل��دث‪ ،‬وكان عدنان حمد‬ ‫يف حجم امل�س�ؤولية الكبرية التي �ألقيت على كاهله‪ ،‬حت ّمل ال�ضغط‬ ‫الكبري ور ّد على كل امل�شككني بفوز برهن على �أ ّن ما حتقق يف املا�ضي مل‬ ‫يكن وليد �صدفة �أو ب�ضربة حظ �أو جمرد طفرة‪ ،‬كما يحاول البع�ض‬ ‫ت�صويره بعد �صافرة النهاية‪ .‬ع�شت حالة الفرح الكبرية يف حميط‬ ‫ملعب املباراة ون�شوة االنت�صار التي ع ّمت كافة �أرجاء اململكة لتربهن‬ ‫من جديد على أ� ّن منتخب الن�شامى �أ�صبح‪ ،‬قو ًال وفع ً‬ ‫ال‪ ،‬حالة اعتزاز‬ ‫وطني‪ ،‬وعلى �أ ّن ب�إمكان كرة القدم‪ ،‬هذه ال�ساحرة امل�ستديرة مالئة‬ ‫الدنيا و�شاغلة النا�س‪� ،‬أن تفعل ما مل تفعله ال�سيا�سة وباقي املجاالت‬ ‫احلياتية الأخرى‪.‬‬ ‫بعد فوزنا التاريخي امل�ستحق على اليابان عدنا من بعيد واقرتبنا‬ ‫كثرياً من املناف�سة‪ ،‬و�أ�صبح ح ّقنا التطلع بثقة حلظوظنا الباقية‪.‬‬ ‫بعد ه��ذا ال�ف��وز �أ�صبح ل��زام�اً على احلكومة الإي�ف��اء بالتزامات‬ ‫��س��اب�ق��ة ل��دع��م احت ��اد ال �ك��رة ودع ��م م���س�يرة ال�ن���ش��ام��ى يف م�ب��ارات�ي��ه‬ ‫القادمتني احلا�سمتني �أمام �أ�سرتاليا يف �أ�سرتاليا و�أمام �سلطنة عمان‬ ‫هنا يف عمان يومي ‪ 11‬و‪ 18‬من حزيران القادم‪.‬‬ ‫لدينا فرتة كافية لال�ستعداد لهاتني املباراتني وا�ستثمار نتائج‬ ‫املباريات ال�ست يف اجلوالت الثالث املتبقية وبلغة الأرق��ام‪ ،‬ف إ� ّن فوزنا‬ ‫بالنقاط وال�ست على ح�ساب �أ�سرتاليا و�سلطنة عمان �سيكون كافياً‬ ‫لت�أهلنا ر�سمياً ولأول مرة �إىل ك�أ�س العامل‪� ،‬شريطة انتهاء مواجهة‬ ‫�سلطنة عمان والعراق يف م�سقط يوم الرابع من �شهر حزيران القادم‬ ‫بالتعادل‪.‬علينا جميعاً ال��وق��وف خلف الن�شامى يف املرحلة القادمة‬ ‫وعلى م�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص �أن تقوم بدورها الالزم‪ ،‬وعلينا واجب‬ ‫ت�ق��دمي التحية للن�شامى ال��ذي��ن مل ي��رف�ع��وا ال��راي��ة البي�ضاء‪ ،‬ولن‬ ‫يرفعوها �أمام �أ�سرتاليا و�أمام �سلطنة عمان‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‪.‬‬

‫جواد �سليمان‬

‫يف املرمى‪..‬‬ ‫ فرحة انت�صار الن�شامى على اليابان يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‬‫ع ّمت كافة مدن وحمافظات اململكة‪ ،‬الأف��راح ومواكب ال�سيارات‬ ‫انطلقت م��ن حميط ا�ستاد امللك عبد اهلل ال�ث��اين وام�ت�دّت حتى‬ ‫�ساعات مت�أخرة م��ن الليلة قبل املا�ضية‪ ،‬راف�ع�ين أ�ع�ل�ام الوطن‬ ‫ابتهاجاً بتعطيل الكمبيوتر الياباين وتعزيز فر�ص الو�صول �إىل‬ ‫�شواطئ ال�برازي��ل التي ت�ست�ضيف ال�ع��ام املقبل العر�س الكروي‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫ يقوم الأم�ير علي بن احل�سني رئي�س احت��اد الكرة ونائب‬‫رئي�س االحتاد الدويل لكرة القدم بجهود كبرية وخمل�صة لتطوير‬ ‫اللعبة على ال�صعيدين املحلي والآ�سيوي‪ .‬الأمري علي تب ّنى قبل‬ ‫�أي��ام قليلة اجتماع احت��اد دول غ��رب �آ�سيا لتوحيد موقفها ب�ش�أن‬ ‫التوافق على مر�شح عربي واحد لرئا�سة االحت��اد الآ�سيوي خلفاً‬ ‫للقطري حممد بن همام‪ ،‬كما ا�ستقبل الأمري علي يف عمان ال�شيخ‬ ‫�أحمد الفهد رئي�س املجل�س الأوملبي الآ�سيوي‪ ،‬ودايني كونيا رئي�س‬ ‫االحت ��اد ال�ي��اب��اين ل�ك��رة ال�ق��دم يف إ�ط ��ار تفعيل ال�ت�ع��اون امل�شرتك‬ ‫واحلر�ص على تنفيذ الربامج التي تخدم كرة القدم يف قارة �آ�سيا‪.‬‬ ‫ �سل�سلة املباريات الودية التي يحر�ص احتاد كرة القدم على‬‫توفريها ملنتخب حتت ‪ 22‬عاما‪ ،‬وال��ذي تنتظره م�شاركة مه ّمة‬ ‫يف ت�صفيات كا�س �آ�سيا مطلع ال�ع��ام ال�ق��ادم‪ ،‬م��ن �ش�أنها �أن متنح‬ ‫الالعبني املزيد من اخلربة امليدانية وفر�صة االحتكاك‪� .‬آخر هذه‬ ‫املباريات الودية انتهت بالفوز على �سلطنة ع ُمان ‪ ،1-2‬وكان قبلها‬ ‫تعادال �سلبيا مع البحرين يوم اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫ ت�س ّرعت �إدارة النادي الأرثذوك�سي بقرار عدم خو�ض املباراة‬‫الأخ�ي�رة يف ختام ال��دور الأول م��ن دوري أ�ن��دي��ة ال��درج��ة املمتازة‬ ‫لكرة ال�سلة‪ ،‬احتجاجاً منها على �شبه تالعب يف نتيجة مباراة‬ ‫مدار�س االحتاد والكلية‪ ،‬الأرثذوك�سي خ�سر وفق التعليمات �صفر‬ ‫ ‪ 20‬ليخرج من الدور الأول على الرغم من خ�سارة الكلية �أمام‬‫ال��وح��دات‪ ،‬وه��ي اخل�سارة التي ك��ان يحتاجها الأرثوك�سي لبلوغ‬ ‫امل��رب��ع ال��ذه�ب��ي دون ح��اج��ة الن�ت�ظ��ار نتيجة م�ب��ارات��ه م��ع العلوم‬ ‫التطبيقية‪.‬‬ ‫ النتائج التي حققها العبو املنتخبات الوطنية لفئة الرجال‬‫والن�ساء وال�شباب وال�شابات‪ ،‬حيث و�صل ع��دد امليداليات امللونة‬ ‫�إىل ‪ ،19‬يف البطولة العربية للجودو التي اختتمت �أم�س يف �صالة‬ ‫الأرينا مبدينة احل�سني لل�شباب وحظيت برعاية الأمري احل�سن‬ ‫بن ط�لال‪ ،‬نالت الإع�ج��اب‪ .‬فهل من املمكن �أن نرى بطال �أردنيا‬ ‫ي���ش��ارك با�سم الأردن يف الأومل �ب �ي��اد ال �ق��ادم ع��ام ‪ 2016‬يف ري��و دي‬ ‫جانريو؟‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫‪21‬‬

‫الت�صفيات الأوروبية امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪2014‬‬

‫إسبانيا تحرج فرنسا يف عقر دارها‪ ..‬وفوز إيطالي متواضع‬

‫�أملانيا ت�ضيف انت�صارا جديدا‪ ..‬وهولندا تقرتب من النهائيات‬ ‫مدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد منتخب �إ�سبانيا لكرة القدم‪ ،‬بطل‬ ‫ال �ع��امل و�أوروب� � ��ا‪� � ،‬ص��دارة امل�ج�م��وع��ة التا�سعة‬ ‫بعدما �أطاح بجاره وم�ضيفه الفرن�سي ‪�-1‬صفر‬ ‫الثالثاء على ملعب فرن�سا يف �سان دوين �ضمن‬ ‫ت�صفيات �أوروب � ��ا امل � ؤ�ه �ل��ة �إىل ن�ه��ائ�ي��ات ك� أ����س‬ ‫العامل يف الربازيل عام ‪.2014‬‬ ‫وت ��دي ��ن إ�� �س �ب��ان �ي��ا ب �ف��وزه��ا �إىل م�ه��اج��م‬ ‫�سجل الهدف‬ ‫بر�شلونة ب��درو رودريغيز ال��ذي ّ‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.58‬‬ ‫و�ضرب الإ�سبان ع�صفورين بحجر واحد‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ان �ت��زع��وا ال �� �ص ��دارة وحم ��و ال �ت �ع��ادل�ين‬ ‫املخيبني على �أر��ض�ه��م أ�م ��ام فنلندا ‪ 1-1‬يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي يف خيخون وفرن�سا بالذات التي‬ ‫كانت انتزعت منهم تعادال ثمينا ذهابا (‪)1-1‬‬ ‫يف ت�شرين الأول املا�ضي‪ ،‬وانتزعت ال�صدارة من‬ ‫فرن�سا بالذات التي كانت ا�ستفادت من تعرثها‬ ‫�أم��ام فنلندا وحققت فوزا كبريا على جورجيا‬ ‫‪.1-3‬‬ ‫وو�ضعت �إ�سبانيا نف�سها يف مرتبة مريحة‬ ‫ول��و م� ؤ�ق�ت��ا ب��ان�ت�ظ��ار ن�ت��ائ��ج اجل ��والت ال�ث�لاث‬ ‫املتبقية‪ ،‬كونها ك��ان��ت ت��واج��ه يف ح��ال تعثرّ ها‬ ‫خ �ط��ر احل ��رم ��ان م ��ن ال �ت � أ�ه��ل م �ب��ا� �ش��رة �إىل‬ ‫امل��ون��دي��ال ل �ل��دف��اع ع��ن ال�ل�ق��ب ال ��ذي ان�ت��زع��ه‬ ‫للمرة الأوىل يف تاريخها وع��ن ج��دارة قبل ‪3‬‬ ‫�أع��وام يف جنوب �أفريقيا‪ ،‬وكانت �سرتغم على‬ ‫خو�ض امللحق الأوروبي يف ت�شرين الثاين‪ ،‬لكن‬ ‫انت�صارها و�ضع الفرن�سيني يف هذا امل�أزق‪.‬‬ ‫ورف�ع��ت �إ�سبانيا ر�صيدها �إىل ‪ 11‬نقطة‬ ‫بفارق نقطة واحدة �أمام فرن�سا‪.‬‬ ‫وف��اج��أ ديدييه دي�شان اجلميع ب�إ�شراكه‬ ‫مهاجم يوفنتو�س الإيطايل بول بوغبا �أ�سا�سيا‬ ‫�إىل جانب كرمي بنزمية بالإ�ضافة �إىل �إ�شراكه‬ ‫م��داف��ع ري��ال م��دري��د الإ��س�ب��اين راف��اي��ل ف��اران‬ ‫�أ�سا�سيا �إىل جانب مدافع ار�سنال الإنكليزي‬ ‫ل��وران كو�سييلني على ح�ساب م��داف��ع باري�س‬ ‫�سان جرمان مامادو �ساكو‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ع��اد ال�ث�ن��ائ��ي ت���ش��اب��ي الون�سو‬ ‫وت�شايف هرنانديز �إىل الت�شكيلة بعد تعافيهما‬ ‫من الإ�صابة‪ّ ،‬‬ ‫وف�ضل املدرب في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫�إ�شراك مهاجم بر�شلونة دافيد فيا على ح�ساب‬ ‫زم �ي �ل��ه يف ال �ف��ري��ق ال �ك��ات��ال��وين فران�شي�سك‬ ‫ف��اب��ري�غ��ا���س كقلب ه �ج��وم‪ ،‬فيما غ��اب امل��داف��ع‬ ‫الأي���س��ر ج��وردي ال�ب��ا ب�سبب الإ��ص��اب��ة و�صانع‬ ‫العاب مان�ش�سرت �سيتي الإنكليزي دافيد �سيلفا‬ ‫ب�سبب الإيقاف‪.‬‬ ‫وك��ان��ت إ���س�ب��ان�ي��ا ال �ط��رف الأف �� �ض��ل طيلة‬ ‫ف�ترات املباراة لكن دون خطورة حقيقية على‬ ‫مرمى حار�س توتنهام الإنكليزي هوغو لوري�س‬ ‫ب�سبب التنظيم الدفاعي املحكم للفرن�سيني‬ ‫واع �ت �م��اده��م ع �ل��ى ال �ه �ج �م��ات امل ��رت ��دة ب�ق�ي��ادة‬ ‫مهاجم ب��اي��رن ميونيخ ف��ران��ك ري�ب�يري ال��ذي‬ ‫�أهدر فر�صة قتل املباراة يف ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫وتابع الإ�سبان �إ�صرارهم يف ال�شوط الثاين‬ ‫ومت ّكنوا يف ه ّز ال�شباك وحافظوا على تقدمهم‬

‫و أ�خ��رج��وا اللقاء �إىل ب � ّر الأم ��ان بف�ضل ت�ألق‬ ‫حار�س مرمى بر�شلونة فيكتور فالديز الذي‬ ‫لعب �أ�سا�سيا للمرة الثانية على ال �ت��وايل يف‬ ‫ظل غياب القائد ايكر كا�سيا�س ب�سبب ك�سر يف‬ ‫�إ�صبع يده‪.‬‬ ‫وك ��اد ت���ش��ايف يفتتح الت�سجيل ب�ع��د لعبة‬ ‫م���ش�ترك��ة رائ �ع��ة م��ع م��داف��ع ار� �س �ن��ال نات�شو‬ ‫مونريال لكنه �سددها ف��وق اخل�شبات الثالث‬ ‫من م�سافة قريبة (‪.)4‬‬ ‫وردّت فرن�سا من هجمة مرتدة و�صلت من‬ ‫خاللها ال�ك��رة �إىل كري�ستوف جاليه املنطلق‬ ‫من منت�صف امللعب فهي�أها لبنزمية عند حافة‬ ‫املنطقة لكنه �سددها فوق العار�ضة (‪.)15‬‬ ‫و�سدد ت�شايف كرة قوية من خ��ارج املنطقة‬ ‫بجوار القائم الأمين (‪ ،)18‬و�أخرى لبدرو من‬ ‫داخل املنطقة بني يدي احلار�س لوري�س (‪.)22‬‬ ‫و أ�ه � ��در ري �ب�ي�ري ف��ر��ص��ة ذه�ب�ي��ة الف�ت�ت��اح‬ ‫الت�سجيل ع�ن��دم��ا ت�ل� ّق��ى ك��رة ع��ر��ض�ي��ة لعبها‬ ‫بر�أ�سه وتوغل داخل املنطقة وحاول لعبها بني‬ ‫�ساقي فالديز‪ ،‬بيد �أ ّن الأخ�ير فطن ملحاولته‬ ‫و�أبعدها �إىل ركنية (‪.)39‬‬ ‫ّ‬ ‫وتدخل فالديز يف توقيت منا�سب لإبعاد‬ ‫ك��رة عر�ضية مل��ات�ي��و ف��ال�ب��وي�ن��ا م��ن أ�م ��ام ر أ����س‬ ‫بوغبا (‪.)50‬‬ ‫وك��اد ان��دري����س انيي�ستا يفتتح الت�سجيل‬ ‫عندما تل ّقى ك��رة على طبق م��ن ذه��ب ت�شابي‬ ‫ال��ون���س��و داخ ��ل املنطقة فلعبها بيمناه لكنها‬ ‫ارت �ط �م��ت ب �ق��دم امل ��داف ��ع ك��و��س�ي�ي�ل�ن��ي وع�ل��ت‬ ‫العار�ضة �إىل ركنية مل تثمر (‪.)55‬‬ ‫وجن��ح ب ��درو يف اف�ت�ت��اح الت�سجيل عندما‬ ‫مرر كرة طويلة �إىل املدافع مونريال يف اجلهة‬ ‫الي�سرى فه ّي�أها الأخ�ير ب�صدره ّ‬ ‫وتوغل داخل‬ ‫املنطقة ومررها عر�ضية �إىل بدرو املنطلق من‬ ‫اخللف فتابعها من م�سافة قريبة داخل املرمى‬ ‫(‪.)58‬‬ ‫ودف��ع دل بو�سكي بخي�سو�س نافا�س مكان‬ ‫ف�ي��ا م�ب��ا��ش��رة ب�ع��د ال �ه��دف‪ ،‬وم ��رر الأول ك��رة‬ ‫عر�ضية م��ن �أول مل�سة �إىل ب��درو �أم��ام املرمى‪،‬‬ ‫لكن الأخري �سددها فوق العار�ضة (‪.)63‬‬ ‫و أ�ه � � ��در ب��وغ �ب��ا ف��ر� �ص��ة ذه �ب �ي��ة لإدراك‬ ‫التعادل عندما تل ّقى كرة على طبق من ذهب‬ ‫من ريبريي عند حافة املنطقة �سددها بيمناه‬ ‫زاحفة ت�صدّى لها فالديز (‪.)64‬‬ ‫ودف � ��ع دي �� �ش��ان ب �ج�يرمي��ي م�ي�ن�ي��ز م�ك��ان‬ ‫ي��وه��ان ك��اب��اي ل�ت�ع��زي��ز ال �ه �ج��وم‪ ،‬وك ��اد ف ��اران‬ ‫ي��درك ال�ت�ع��ادل عندما ت�ه� ّي��أت أ�م��ام��ه ك��رة إ�ث��ر‬ ‫ركلة ركنية واملرمى م�شرع �أمامه لكنه تباط�أ‬ ‫يف الت�سديد فتدخل املدافع مونريال و�ضرب‬ ‫الكرة يف قدمه لتتحول �إىل خارج امللعب (‪.)74‬‬ ‫وتل ّقت فرن�سا �ضربة موجعة بطرد بوغبا‬ ‫لتل ّقيه الإنذار الثاين يف دقيقتني (‪.)78‬‬ ‫و أ�خ � ��رج دي �� �ش��ان ب �ن��زمي��ة ودف� ��ع مب�ه��اج��م‬ ‫نيوكا�سل الإنكليزي مو�سى �سي�سوكو (‪.)82‬‬ ‫وك ��ان ري �ب�يري ق��اب ق��و��س�ين �أو �أدن ��ى من‬ ‫�إدراك التعادل م��ن جمهود ف��ردي رائ��ع �أنهاه‬ ‫بت�سديدة ق��وي��ة م � ّرت ب �ج��وار ال�ق��ائ��م الأي���س��ر‬

‫الفرن�سي ريبريي ي�سيطر على الكرة و�سط متابعة من الإ�سباين نافا�س‬

‫(‪.)83‬‬ ‫و�أهدر �سريجيو بو�سكت�س فر�صة التعزيز‬ ‫عندما تل ّقى كرة من فابريغا�س‪ ،‬بديل بدرو‪،‬‬ ‫داخل املنطقة فلعبها �ساقطة من م�سافة قريبة‬ ‫�أبعدها املدافع فاران يف توقيت منا�سب (‪.)88‬‬ ‫ول�ع��ب دي���ش��ان ورق �ت��ه الأخ�ي��رة ب� إ���ش��راك��ه‬ ‫اوليفييه ج�يرو مكان جاليه دون ج��دوى‪ ،‬ر ّد‬ ‫عليه دل ب��و��س�ك��ي ب ��إ� �ش��راك خ ��وان م��ات��ا مكان‬ ‫انيي�ستا‪.‬‬ ‫�إيطاليا‪..‬ثنائية يف مرمى مالطا‬ ‫حقق منتخب �إيطاليا ل�ك��رة ال�ق��دم ف��وزا‬ ‫م�ت��وا��ض�ع��ا ع�ل��ى م�ضيفه امل��ال�ط��ي ‪��-2‬ص�ف��ر يف‬ ‫الفاليت �ضمن ت�صفيات املجموعة الأوروب�ي��ة‬ ‫الثانية امل�ؤهلة �إىل نهائيات مونديال ‪ 2014‬يف‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن امل�ن�ت�خ��ب الإي� �ط ��ايل ب �ف ��وزه �إىل‬ ‫�سجل‬ ‫النجم ال�صاعد م��اري��و بالوتيلي ال��ذي ّ‬ ‫الهدفني يف ال�شوط الأول‪� ،‬أول�ه�م��ا م��ن ركلة‬ ‫ج��زاء مبكرة بعد عرقلة �ستيفان ال�شعراوي‬ ‫من قبل لوك دميي�ش (‪ ،)8‬والثاين يف الدقيقة‬ ‫الأخرية من هذا ال�شوط م�ستفيدا من متريرة‬ ‫ماتيا دي �سيليو (‪.)45‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬مل يتمكن الإيطاليون‬

‫الهولندي روبن يحاول اخرتاق دفاعات رومانيا‬

‫م��ن زي��ادة الغلة بف�ضل التنظيم ال��دف��اع��ي يف‬ ‫�صفوف �أ�صحاب الأر�ض‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ت���ش�ي�ك�ي��ا ف � ��ازت ع �ل��ى م�ضيفتها‬ ‫ارمينيا ‪�-3‬صفر‪ ،‬فيما تعادلت ال��دمن��ارك مع‬ ‫�ضيفتها بلغاريا ‪.1-1‬‬ ‫وت�ت���ص��در إ�ي�ط��ال�ي��ا ال�ترت�ي��ب بر�صيد ‪13‬‬ ‫نقطة من ‪ 5‬مباريات‪ ،‬تليها بلغاريا (‪ 12‬من ‪،)6‬‬ ‫وارتقت ت�شيكيا �إىل املركز الثالث ولها ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫�أملانيا جتدد الفوز على كازاخ�ستان‬ ‫جدد منتخب �أملانيا لكرة القدم الفوز على‬ ‫�ضيفه الكازخ�ستاين ‪ 1-4‬الثالثاء يف نورمربغ‬ ‫�ضمن مناف�سات املجموعة الثالثة يف الت�صفيات‬ ‫الأوروبية امل�ؤهلة �إىل نهائيات مونديال ‪2014‬‬ ‫يف الربازيل‪.‬‬ ‫و��س� ّ�ج��ل م��ارك��و ري��و���س (‪ 23‬و‪ )90‬وم��اري��و‬ ‫غ��وت �� �س��ه (‪ )27‬واي �ل �ك ��اي غ ��ون ��دوغ ��ان (‪)31‬‬ ‫�أه��داف �أملانيا‪ ،‬وهرنك �شميدتغال (‪ )46‬هدف‬ ‫كازخ�ستان‪.‬‬ ‫على ملعب ايزي كريديت و�أمام �أكرث من‬ ‫‪� 43‬ألف متفرج‪ ،‬جدد املنتخب الأملاين فوزه على‬ ‫�ضيفه الكازاخ�ستاين بعد �أن كان هزمه اجلمعة‬ ‫‪�-3‬صفر‪ ،‬فرفع ر�صيده �إىل ‪ 16‬نقطة واقرتب‬ ‫من بطاقة الت�أهل املبا�شر‪.‬‬

‫و�سجلت �أملانيا ثالثيتها الأوىل خ�لال ‪8‬‬ ‫ّ‬ ‫دقائق بف�ضل ثالثي بورو�سيا دورمتوند حامل‬ ‫اللقب يف املو�سمني امل��ا��ض�ين وث��اين الرتتيب‬ ‫احل ��ايل‪� ،‬أول �ه��ا ب��وا��س�ط��ة ري��و���س إ�ث ��ر عر�ضية‬ ‫م��ن م�سعود اوزي ��ل الع��ب و��س��ط ري��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين (‪ ،)23‬فيما جاء الثاين عرب غوت�سه‬ ‫�إثر متريرة من القائد فيليب الم مدافع بايرن‬ ‫م�ي��ون�ي��خ م�ت���ص��در ال�ب�ط��ول��ة امل�ح�ل�ي��ة وامل�ت�ج��ه‬ ‫النتزاع اللقب (‪.)28‬‬ ‫وختم غوندوغان على الثالث بعد متريرة‬ ‫من �صانع الألعاب املت�ألق اوزيل‪.‬‬ ‫ويف م �� �س �ت �ه��ل ال� ��� �ش ��وط ال � �ث� ��اين‪ ،‬ق � ّل ����ص‬ ‫�شميدتغال‪ ،‬الأمل ��اين الأ� �ص��ل وال ��ذي يلعب يف‬ ‫�أملانيا مع غرويرث فورث‪ ،‬الفارق م�ستفيدا من‬ ‫متريرة بورجالن دزولت�شييف (‪.)46‬‬ ‫لكن غوت�سه �أع��اد الفارق �إىل �سابق عهده‬ ‫يف الدقيقة الأخ�يرة من اللقاء بعد كرة بينية‬ ‫من غوندوغان‪.‬‬ ‫هولندا تقرتب �أكرث‬ ‫اق�ترب��ت ه��ول�ن��دا م��ن ح���س��م ت� أ�ه�ل�ه��ا بعد‬ ‫حتقيقها الفوز ال�ساد�س على ال�ت��وايل عندما‬ ‫تغ ّلبت على �ضيفتها رومانيا ‪�-4‬صفر الثالثاء‬ ‫على ملعب "ام�سرتدام ارينا" يف ام�سرتدام‬ ‫و�أمام ‪� 48‬ألف متفرج �ضمن ت�صفيات املجموعة‬ ‫الأوروب�ي��ة الرابعة امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪2014‬‬ ‫لكرة القدم يف الربازيل‪.‬‬ ‫ومل جت��د ه��ول�ن��دا أ� ّي ��ة ��ص�ع��وب��ة لتجديد‬ ‫فوزها على رومانيا بعدما كانت �سحقتها ‪1-4‬‬ ‫يف بوخار�ست يف ‪ 16‬ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫وب � ّك��رت ه��ول�ن��دا ال�ت��ي خ��ا��ض��ت امل �ب��اراة يف‬ ‫غ�ي��اب ��ص��ان��ع �أل�ع��اب�ه��ا وغ�ل�ط��ة � �س��راي ال�ترك��ي‬ ‫وي�سلي �شنايدر ب�سبب الإ�صابة‪ ،‬بالت�سجيل عرب‬ ‫قائدها �صانع �ألعاب هامبورغ الأمل��اين رافايل‬ ‫ف��ان در ف��ارت يف الدقيقة ‪ 12‬بت�سديدة قوية‬ ‫م��ن ‪ 20‬م�ت�را‪ ،‬لكنها انتظرت ال�شوط الثاين‬ ‫للتعزيز بثنائية مل�ه��اج��م مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإنكليزي روبن فان بري�سي يف الدقيقتني ‪56‬‬ ‫ب�ضربة ر�أ�سية من م�سافة قريبة و‪ 64‬من ركلة‬ ‫جزاء �إثر عرقلة جرماين لنز من طرف املدافع‬ ‫فلورين غ��اردو���س‪ ،‬قبل �أن يختتم لنز بنف�سه‬ ‫املهرجان بت�سجيله الهدف الرابع يف الدقيقة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫وع ��ززت ه��ول�ن��دا و�صيفة بطلة الن�سخة‬ ‫الأخرية يف جنوب �أفريقيا‪ ،‬موقعها يف ال�صدارة‬ ‫بر�صيد ‪ 18‬نقطة بفارق ‪ 7‬نقاط �أمام املجر التي‬ ‫انتزعت تعادال ثمينا من م�ضيفتها تركيا ‪1-1‬‬ ‫يف ا�سطنبول‪ ،‬فيما تراجعت رومانيا �إىل املركز‬ ‫الثالث بعدما جت ّمد ر�صيدها عند ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة ذاتها‪ ،‬فازت ا�ستونيا على‬ ‫اندورا ‪�-2‬صفر يف تالني‪.‬‬ ‫�إنكلرتا تفقد الفوز �أمام مونتنيغرو‬

‫ف � ّرط منتخب إ�ن�ك�ل�ترا لكرة ال�ق��دم بفوز‬ ‫ثمني على م�ضيفه املونتينيغري و�سقط يف فخ‬ ‫التعادل ‪ 1-1‬الثالثاء يف بودغوريت�سا �ضمن‬ ‫ت�صفيات املجموعة الأوروب�ي��ة الثامنة امل�ؤهلة‬ ‫�إىل نهائيات مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إن �ك �ل�ترا يف ط��ري�ق�ه��ا �إىل حتقيق‬ ‫ف��وز ثمني عندما تقدّمت بهدف مبكر لنجم‬ ‫مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د واي ��ن روين يف الدقيقة‬ ‫ال�ساد�سة‪ ،‬لكن مونتينيغرو قلبت الطاولة يف‬ ‫ال�شوط ال�ث��اين و�أدرك ��ت التعادل ع�بر البديل‬ ‫ديان داميانوفيت�ش يف الدقيقة ‪.76‬‬ ‫وح��اف �ظ��ت م��ون�ت�ي�ن�ي�غ��رو ع �ل��ى ال �� �ص��دارة‬ ‫بر�صيد ‪ 14‬نقطة بفارق نقطتني �أمام �إنكلرتا‪.‬‬ ‫و�أج ��رى م��درب �إن�ك�ل�ترا روي هودج�سون‬ ‫‪ 6‬تغيريات على الت�شكيلة ال�ت��ي �سحقت �سان‬ ‫مارينو ‪�-8‬صفر يوم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬حيث عاد‬ ‫القائد �ستيفن جريارد وغلني جون�سون وا�شلي‬ ‫ك��ول وم��اي�ك��ل ك��اري��ك وج�ي�م����س ميلرن وداين‬ ‫ويلبيك‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ب� ��داي� ��ة الإن� �ك� �ل� �ي ��ز ج� �ي ��دة وك� ��اد‬ ‫روين يفتتح الت�سجيل يف ال��دق�ي�ق��ة الثالثة‬ ‫م��ن ت���س��دي��دة ��س��اق�ط��ة ف ��وق احل��ار���س م�لادن‬ ‫بوزوفيت�ش م ّرت فوق العار�ضة‪ ،‬قبل �أن يفعلها‬ ‫بعد ‪ 3‬دق��ائ��ق ب�ضربة ر�أ��س�ي��ة إ�ث��ر رك�ل��ة ركنية‬ ‫ان �ب�رى ل�ه��ا ج�ي��رارد م���س�ج�لا ه��دف��ه ال ��دويل‬ ‫اخلام�س والثالثني‪.‬‬ ‫وكاد �ستيفان يوفيتيت�ش يدرك التعادل يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،15‬لكن كرته م ّرت بجوار القائم‪.‬‬ ‫وج ّرب ميلرن حظه من ت�سديدة قوية‪ ،‬ثم‬ ‫تل ّقى روين ك��رة م��ن ميلرن ف�شل يف متابعتها‬ ‫داخل املرمى‪ ،‬وطالب الإنكليز بركلة جزاء �إثر‬ ‫عرقلة ويلبيك داخ��ل املنطقة‪ ،‬بيد أ� ّن احلكم‬ ‫وجه �إنذار للأخري ملحاولة خداعه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ودف� � � ��ع م� � � ��درب م��ون �ت �ي �ن �ي �غ��رو ب ��ران �ك ��و‬ ‫ب��رن��وف�ي�ت����ش ب��دام�ي��ان��وف�ي�ت����ش م�ط�ل��ع ال���ش��وط‬ ‫ال �ث��اين وان ��دف ��ع الع �ب��وه ب �ق��وة جن��و ال�ه�ج��وم‬ ‫وت�ن��اوب��وا على �إه ��دار ال�ف��ر���ص‪ ،‬خا�صة ر�أ�سية‬ ‫يوفيتيت�ش و�أخرى ملارك با�سا‪ ،‬ثم كرة مق�صية‬ ‫ليوفيتيت�ش‪ ،‬و�أخرى مماثلة ملريكو في�سينيت�ش‬ ‫دون جدوى‪.‬‬ ‫و�أنقذ جو ه��ارت مرماه من هدف حمقق‬ ‫بت�صدّيه لت�سديدة ق��وي��ة لفو�سينيت�ش‪ ،‬ور ّد‬ ‫ال�ق��ائ��م الأمي ��ن ك��رة ق��وي��ة ل�ل�أخ�ير (‪ ،)72‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫تدخل حار�س مرمى مان�ش�سرت �سيتي برباعة‬ ‫للت�صدي لت�سديدة قوية ليوفيتيت�ش‪.‬‬ ‫و�أث� �م ��ر ��ض �غ��ط أ�� �ص �ح��اب الأر�� � ��ض ه��دف‬ ‫التعادل عرب داميانوفيت�ش م�ستغال كرة مرتدة‬ ‫من هارت �إثر ركلة ركنية‪.‬‬ ‫وك ��اد ج�ي��رارد مي�ن��ح ال �ف��وز ل�ل�إن�ك�ل�ي��ز يف‬ ‫منا�سبتني‪ ،‬الأوىل م��ن ت�سديدة على الطائر‬ ‫والثانية من ركلة ح��رة مبا�شرة ت�صدّى لهما‬ ‫بوزوفيت�ش برباعة‪.‬‬

‫الدوري األمريكي للمحترفين بكرة السلة‬

‫داالس يطيح بكليربز وينعش آماله يف بلوغ البالي اوف‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عزز داال�س مافريك�س �آماله يف الت�أهل �إىل البالي بفوزه ال�صعب‬ ‫على �ضيفه لو�س اجنلي�س كليربز ‪ 102-109‬بعد التمديد الثالثاء‬ ‫على ملعب "امريكان ايرالينز �سنرت" يف داال�س و�أمام ‪ 20291‬متفرجا‬ ‫يف دوري كرة ال�سلة الأمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫وي��دي��ن داال� � ��س م��اف��ري�ك����س ب �ف��وزه �إىل جن �م��ه الأمل � ��اين دي��رك‬ ‫نوفيت�سكي �صاحب ‪ 33‬نقطة‪ ،‬بينها �أول ‪ 8‬نقاط يف ال�شوط الإ�ضايف‬ ‫وه��ي أ�ع�ل��ى ن�سبة ي�سجلها العمالق الأمل��اين ه��ذا املو�سم‪ ،‬و أ���ض��اف ‪9‬‬ ‫متابعات‪.‬‬ ‫و�سجل البديالن فن�س كارتر وداري��ن كولي�سون ‪ 14‬و‪ 13‬نقطة‬ ‫ّ‬ ‫على التوايل مع ‪ 5‬متابعات للأول و‪ 4‬متريرات حا�سمة للثاين و�ساهما‬ ‫يف الفوز الثالث على التوايل والـ‪ 35‬لداال�س مافريك�س يف ‪ 71‬مباراة‪،‬‬ ‫وبات على بعد مباراة واحدة من لو�س اجنلي�س ليكرز (‪ 36‬فوزا و‪35‬‬

‫خ�سارة) املناف�س الثالث لداال�س مافريك�س �إىل جانب يوتا جاز (‪35‬‬ ‫فوزا و‪ 36‬خ�سارة) على البطاقة الثامنة الأخرية للمنطقة الغربية‪.‬‬ ‫وهي املرة الأوىل التي ينجح فيها داال�س مافريك�س هذا املو�سم‬ ‫يف الفوز على �أحد الأربعة الأوائل يف املنطقة الغربية (�سان انطونيو‬ ‫��س�ب�يرز واوك�لاه��وم��ا �سيتي ث��ان��در ودن�ف��ر ناغت�س ول��و���س اجنلي�س‬ ‫كليربز)‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ف��ر���ض ك��ري����س ب ��ول نف�سه جن�م��ا يف ��ص�ف��وف لو�س‬ ‫اجنلي�س كليربز ال��ذي �ضمن ت�أهله �إىل البالي اوف‪ ،‬بت�سجيله ‪33‬‬ ‫نقطة �أي�ضا‪ ،‬وهي �أعلى ن�سبة له هذا املو�سم كذلك مع ‪ 6‬متابعات و‪5‬‬ ‫متريرات حا�سمة‪ ،‬و�أ�ضاف كل من باليك غريفني وك��ارون باتلر ‪14‬‬ ‫نقطة مع ‪ 9‬متابعات ل�ل�أول‪ ،‬لكن ذلك مل يجنب فريقهما اخل�سارة‬ ‫الـ‪ 23‬يف ‪ 71‬مباراة‪.‬‬ ‫وح�سم ل��و���س اجنلي�س كليربز ال��رب��ع الأول يف �صاحله بفارق‬ ‫‪ 5‬نقاط (‪ ،)22-27‬ور ّد داال���س مافريك�س يف ال�ث��اين ب�ف��ارق ‪ 7‬نقاط‬

‫(‪ )21-28‬ليتقدم بفارق �سلة واحدة يف نهاية ال�شوط الأول (‪،)48-50‬‬ ‫وا�شتدّت املناف�سة يف الربع الثالث وح�سمها ال�ضيوف بفارق نقطة‬ ‫واح��دة ‪ ،24-25‬قبل �أن يك�سبوا ال��رب��ع الأخ�ي�ر بالفارق ذات��ه ‪23-24‬‬ ‫وفر�ضوا التعادل ‪ 97-97‬يف نهاية الوقت الأ�صلي‪ ،‬وبالتايل االحتكام‬ ‫�إىل �شوط �إ�ضايف كانت الكلمة الأخرية فيه لأ�صحاب الأر�ض ‪.5-12‬‬ ‫وعلى ملعب "تي دي غاردن" يف بو�سطن و�أمام ‪ 18624‬متفرجا‪،‬‬ ‫حقق نيويورك نيك�س الذي �ضمن ت�أهله �إىل البالي اوف‪ ،‬فوزا كبريا‬ ‫على م�ضيفه بو�سطن �سلتيك�س ‪ 85-100‬بف�ضل ت�ألق البديل جي ار‬ ‫�سميث �صاحب ‪ 32‬نقطة و‪ 7‬متابعات وكارميلو انطوين الذي �سجل‬ ‫‪ 29‬نقطة مع ‪ 8‬متابعات‪.‬‬ ‫وه��و الفوز ال �ـ‪ 43‬لنيويورك نيك�س مت�صدر جمموعة الأطل�سي‬ ‫ال�شرقية مقابل ‪ 26‬خ�سارة‪.‬‬ ‫وب��رز جف غرين يف �صفوف بو�سطن �سلتيك�س ثالث املجموعة‬ ‫ذاتها‪ ،‬بت�سجيله ‪ 19‬نقطة مع ‪ 10‬متابعات‪.‬‬

‫وهي اخل�سارة ‪ 34‬لبو�سطن �سلتيك�س مقابل ‪ 36‬فوزا‪.‬‬ ‫وكان نيويورك نيك�س �صاحب الأف�ضلية الأرب��اع الثالثة الأوىل‬ ‫وك�سبها ‪ 24-28‬و‪ 20-30‬و‪ 25-26‬على التوايل‪ ،‬قبل �أن ينتهي الربع‬ ‫الأخري بالتعادل ‪.16-16‬‬ ‫ويف مباراة ثالثة على ملعب "ذا باال�س اوف اوبورن هيلز" و�أمام‬ ‫‪ 16877‬متفرجا‪ ،‬عاد ميني�سوتا متربوولفز �صاحب املركز الأخري يف‬ ‫جمموعة ال�شمال الغربي بفوز �ساحق على م�ضيفه ديرتويت بي�ستونز‬ ‫‪ 82-105‬بف�ضل ‪ 18‬نقطة لل�صربي نيكوال بتكوفيت�ش و‪ 11‬متابعة‪،‬‬ ‫فيما ك��ان الإ��س�ب��اين خو�سيه ك��ال��دي��رون �أف���ض��ل م�سجل يف �صفوف‬ ‫اخلا�سر بر�صيد ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫وك�سب ميني�سوتا متربوولفز الأرباع الثالثة الأوىل ‪ 16-19‬و‪-25‬‬ ‫‪ 22‬و‪ 16-38‬على التوايل ليتقدم بفارق ‪ 28‬نقطة كانت كافية لتحقيق‬ ‫فوزه على الرغم من �أف�ضلية ديرتويت يف الربع الأخري ‪.23-28‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال ‪2014‬‬

‫األرجنتني تعود بنقطة ثمينة من الباز‬ ‫واألكوادور تنتزع الوصافة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع��اد منتخب منتخب الأرجنتني لكرة القدم بنقطة ثمينة من‬ ‫الباز �إثر تعادله مع م�ضيفه البوليفي ‪ 1-1‬الثالثاء يف اجلولة الثانية‬ ‫ع�شرة من ت�صفيات �أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة �إىل نهائيات مونديال‬ ‫‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫وانتزعت الأك��وادور املركز الثاين من كولومبيا بفوزها الكبري‬ ‫على البارغواي ‪ ،1-4‬و�سقوط الثانية �أمام م�ضيفتها فنزويال �صفر‪-‬‬ ‫‪ ،1‬فيما وا�صلت الأوروغواي رابعة املونديال الأخري يف جنوب �أفريقيا‬ ‫خيبتها و�سقطت �أمام م�ضيفتها ت�شيلي �صفر‪.2-‬‬ ‫وعززت الأرجنتني موقعها يف ال�صدارة بر�صيد ‪ 24‬نقطة بفارق ‪3‬‬ ‫نقاط �أمام الأكوادور التي تقدّمت بفارق نقطة واحدة عن كولومبيا‪،‬‬ ‫علما ب��أنّ الأخريين لعبا مباراة أ�ق��ل من الأرجنتني‪ ،‬فيما تراجعت‬ ‫الأوروغواي �إىل املركز ال�ساد�س بعدما جت ّمد ر�صيدها عند ‪ 13‬نقطة‬ ‫تاركة املركز الرابع لكل من ت�شيلي وفنزويال بر�صيد ‪ 15‬نقطة‪� .‬أ ّما‬ ‫بوليفيا فبقيت يف املركز الثامن قبل الأخري بر�صيد ‪ 9‬نقاط بفارق‬ ‫نقطتني خلف البريو التي ا�ستبقيت من هذه اجلولة‪ ،‬وبفارق نقطة‬ ‫واحدة �أمام البارغواي التي بقيت يف املركز الأخري بر�صيد ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫يف املباراة الأوىل على ملعب هرناندو �سيلي�س املرتفع نحو ‪3600‬‬ ‫م عن �سطح البحر‪ ،‬ف�شلت الأرجنتني يف فك العقدة البوليفية للمرة‬ ‫الرابعة على التوايل (خ�سارة مذ ّلة ‪ 6-1‬عام ‪ 2009‬وتعادالن بنتيجة‬ ‫واح ��دة ‪ 1-1‬ع��ام ‪ 2011‬يف ك ��أ���س ك��وب��ا �أم�يرك��ا وت�صفيات امل��ون��دي��ال‬ ‫احلالية)‪ ،‬لكنها خرجت بتعادل ثمني هو اخلام�س يف تاريخ املواجهات‬ ‫بني املنتخبني مقابل ‪ 22‬فوزا و‪ 6‬هزائم‪.‬‬ ‫و�سيطر �أ�صحاب الأر���ض على املجريات منذ البداية‪ ،‬فيما بدت‬ ‫ثقيلة حتركات العبي الأرجنتني الذي عملوا منذ �صافرة االنطالق‬ ‫على �إبطاء الوترية واالرت��داد بهجمات �أ�سفرت �أولها عن ركلة حرة‬ ‫ح�صل عليها انخل دي ماريا بعيدة قليلة ن ّفذها ليونيل مي�سي فعلت‬ ‫اخل�شبات (‪.)8‬‬ ‫وك��ادت بوليفيا تفتتح الت�سجيل بعدما هرب دييغو بيخارانو يف‬ ‫اجلهة اليمنى وانفرد باحلار�س �سريخيو روم�يرو و�سدد من نحو ‪4‬‬ ‫�أمتار يف ج�سم الأخ�ير فارتدّت �إليه الكرة وتابعها من مكان وقوفه‬ ‫طائرة دون تركيز فابتعدت (‪ ،)10‬و�أطلق كارلو�س �ساو�سيدو كرة قوية‬ ‫علت العار�ضة الأرجنتينية (‪ ،)11‬و�سيطر رومريو على قذيفة �أخرى‬ ‫�إثر ركلة حرة (‪.)15‬‬ ‫وردّت الأرجنتني عرب رودريغو باال�سيو الذي �أعطى كرة �سهلة �إىل‬ ‫احلار�س البوليفي �سريخيو غ��االرزا (‪ ،)16‬و�ضاعت على الأرجنتني‬ ‫�أغنى فر�صة يف اللقاء بعدما خطف مي�سي كرة يف منطقته الدفاعية‬ ‫و�أر�سلها طويلة �إىل دي ماريا يف اجلهة الي�سرى فعك�سها بدوره �إىل‬ ‫باال�سيو الذي �سددها بغرابة يف ج�سم احلار�س (‪ ،)18‬وت�صدّى رومريو‬ ‫ل�صاروخية البوليفي ادوارد زنتينو (‪.)21‬‬ ‫وازداد �ضغط بوليفيا على منطقة اخل�صوم‪ ،‬وجاء الهدف الأول‬ ‫من كرة مرفوعة من اخللف من قبل اليخاندرو كوما�س�شريو تابعها‬ ‫مار�سيلو م��وري�ن��و ب��ر�أ��س��ه يف �أع�ل��ى ال��زاوي��ة اليمنى مل��رم��ى احل��ار���س‬ ‫رومريو (‪.)25‬‬ ‫والتقط الأرجنتينون �أنفا�سهم و�ش ّنوا هجمات متالحقة و�أهدروا‬ ‫‪ 3‬فر�ص متتالية كانت كل واحدة منها كفيلة بالتعادل ف�سدد مي�سي‬ ‫كرة بجانب القائم الأي�سر (‪ ،)31‬وتابع دي ماريا بر�أ�سه كرة عر�ضية‬ ‫من باال�سيو ذهبت عالية ج��دا (‪ ،)35‬وقذيفة من الأخ�ير مبحاذاة‬ ‫القائم الأي�سر (‪ ،)36‬ثم عر�ضية من باال�سيو من اجلهة الي�سرى مل‬ ‫جتد من يتابعها (‪.)38‬‬

‫الوفيفي خوان كارولو�س ي�سيطر على الكرة واالرجنتيني دي ماريا يحاول احل�صول عليها‬

‫و�أهدر مورينو فر�صة هدف ثان لأ�صحاب الأر�ض (‪ ،)41‬وقذيفة‬ ‫من قدم رودي ك��اردوزو فرنانديز علت العار�ضة الأرجنتينية (‪،)42‬‬ ‫وع ��ادت الأرج�ن�ت�ين �إىل الأج ��واء و�أدرك ��ت ال�ت�ع��ادل بعد عر�ضية من‬ ‫كليمنتي رودريغيز من اجلهة الي�سرى كب�سها ايفر بانيغا بر�أ�سه من‬ ‫بني املدافعني ارتطمت الكرة بالأر�ض وخدعت غاالرزا وا�ستق ّرت على‬ ‫ي�ساره (‪.)44‬‬ ‫و�أهدر �ساو�سيدو �آخر فر�ص ال�شوط الأول بت�سديدة فوق املرمى‬ ‫الأرجنتيني (‪.)1+45‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬ا�سته ّلت بوليفيا الفر�ص بعد متريرة من‬

‫مورينو �إىل �ساو�سيدو ال��ذي �أ�ضاع يف مواجهة روم�يرو (‪ ،)49‬مالت‬ ‫بعدها الكفة كلياً ل�صالح الأرج�ن�ت�ين ال�ت��ي ه��دد العبوها احل��ار���س‬ ‫غاالرزا مرات عدة بد�أها �صاحب هدف التعادل فانيغا بت�سديدة قوية‬ ‫ت�صدّى لها احلار�س (‪.)58‬‬ ‫و�أر�سل مي�سي كرة عر�ضية خطرة طار لها دي ماريا بر�أ�سه فلم‬ ‫ي�صبها �سقطت �أمام باال�سيو الذي مل يلحق بها لتخرج (‪ ،)67‬ون ّفذ‬ ‫مي�سي ركنية تابعها دي ماريا بجانب القائم الأمي��ن (‪ ،)73‬و�أبعد‬ ‫غاالرزا برباعة وهو طائر كرة ن ّفذها مي�سي من ركلة حرة من اجلهة‬ ‫الي�سرى مفوتاً على الأرجنتني فر�صة الهدف الثاين (‪.)77‬‬

‫وانفرد ليونيل مي�سي باحلار�س وو�ضع الكرة برعونة بني قدمي‬ ‫الأخري الذي خرج ملالقاته (‪ ،)84‬وكانت الأرجنتني على و�شك �إحراز‬ ‫الهدف الثاين والفوز بنريان �صديقة عندما حاول رونالد رالدي�س‬ ‫�إبعاد كرة فم ّرت بجانب القائم الأي�سر (‪ ،)86‬ومرر دي ماريا الذي‬ ‫ك��ان الأن�شط يف �صناعة الأل�ع��اب واالخ�ت�راق��ات‪ ،‬ك��رة �إىل مي�سي مل‬ ‫ينجح يف ا�ستغاللها (‪.)87‬‬ ‫ويف الثانية يف كيتو‪ ،‬ع ّمقت الأك��وادور التي ا�ستبقيت يف اجلولة‬ ‫املا�ضية جراح البارغواي �صاحبة املركز الأخري برباعية حققت من‬ ‫خاللها العالمة الكاملة على �أر�ضها بالفوز ال�ساد�س يف ‪ 6‬مباريات يف‬ ‫العا�صمة الأكوادورية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ب��ارغ��واي ال�ب��ادئ��ة بالت�سجيل ع�بر ادغ ��ار بينيتيز يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،15‬وانتظرت الأك ��وادور الدقيقة ‪ 38‬لإدراك التعادل عرب‬ ‫املهاجم فيليبي كاي�سيدو‪ ،‬قبل �أن تنتف�ض يف ال�شوط الثاين وت�سجل‬ ‫ثالثية تناوب عليها جيفر�سون مونتريو (‪ 50‬و‪ )75‬وكري�ستيان بنيتيز‬ ‫(‪.)54‬‬ ‫وث ��أرت الأك ��وادور م��ن ال�ب��ارغ��واي التي كانت تغ ّلبت عليها ‪1-2‬‬ ‫ذهابا يف اجلولة الثالثة يف ت�شرين الثاين ‪ ،2011‬و�أحلقت بها اخل�سارة‬ ‫ال�سابعة يف الت�صفيات وحرمتها من موا�صلة انتفا�ضتها بعد ‪ 5‬هزائم‬ ‫متتالية وحتقيق فوزها الثالث يف الت�صفيات بعد البريو ‪�-1‬صفر يف‬ ‫‪ 16‬ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف الثالثة يف بويرتو اورداز‪ ،‬ا�ستم ّرت العقدة الفنزويلية مع‬ ‫كولومبيا وخ�سرت �أمامها بهدف مبكر �سجله مهاجم روب��ن ك��ازان‬ ‫الرو�سي �سولومون روندون يف الدقيقة ‪.13‬‬ ‫ومل تنجح كولومبيا التي خا�ضت املباراة يف غياب مدافعها ماريو‬ ‫ييبي�س املوقوف‪ ،‬يف الفوز على فنزويال يف عقر دارها �سوى مرة واحدة‬ ‫يف ‪ 7‬مواجهات حتى الآن وكانت ‪�-2‬صفر عام ‪.1996‬‬ ‫وحققت فنزويال فوزها الأول على قواعدها منذ ت�شرين الثاين‬ ‫‪ 2011‬عندما تغ ّلبت على بوليفيا ‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬و�أوق �ف��ت االن�ت���ص��ارات‬ ‫املتتالية للكولومبيني ع�ن��د ‪ ،4‬وع� ّو��ض��ت خ�سارتها القا�سية �أم��ام‬ ‫الأرجنتني �صفر‪ 3-‬يوم اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف الرابعة يف �سانتياغو‪ ،‬زادت ت�شيلي حمن الأوروغ��واي عندما‬ ‫�سجلهما اي�ستيبان باريدي�س (‪)10‬‬ ‫تغ ّلبت عليها بهدفني نظيفني ّ‬ ‫وادواردو فارغا�س (‪.)77‬‬ ‫وع��ان�ق��ت ت�شيلي يف غ�ي��اب جنمها مهاجم بر�شلونة اليك�سي�س‬ ‫�سان�شيز املوقوف‪ ،‬فوزها الأول على �أر�ضها منذ تغلبها على البارغواي‬ ‫‪� �-2‬ص �ف��ر يف ت���ش��ري��ن ال �ث��اين ‪ 2011‬ك�م��ا ح�ق�ق��ت ال �ف��وز الأول على‬ ‫الأوروغ ��واي يف �سانتياغو منذ عام ‪ ،1996‬وارتقت �إىل املركز الرابع‬ ‫امل�ؤهل مبا�شرة �إىل العر�س العاملي‪ ،‬حيث باتت تتقا�سمه مع فنزويال‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ف�شلت الأوروغ ��واي يف وقف نزيف النقاط يف املباراة‬ ‫ال�ساد�سة على التوايل ومنيت بهزميتها الرابعة على التوايل خارج‬ ‫ال�ق��واع��د‪ ،‬وب��ات��ت خ��ارج ح�سابات ال�ت� أ�ه��ل املبا�شر (الأرب �ع��ة الأوائ ��ل)‬ ‫والدور الفا�صل (�صاحب املركز اخلام�س مع خام�س �آ�سيا)‪.‬‬ ‫و�ضرب املنتخبان بقوة يف بداية الت�صفيات وبدا �أ ّنهما يف طريقهما‬ ‫�إىل �ضمان ت�أهلهما ب�سهولة بني الأربعة الأوائل يف الرتتيب‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫�أ�ش ّد املت�شائمني مل يكن يتوقع �أن يحت ّ‬ ‫ال املركزين الرابع وال�ساد�س‬ ‫بعد ‪ 11‬مرحلة‪.‬‬ ‫وتقام اجلولة الثالثة ع�شرة يف ‪ 7‬حزيران‪ ،‬فتلعب الأرجنتني مع‬ ‫كولومبيا يف قمة نارية‪ ،‬وبوليفيا مع فنزويال‪ ،‬والبارغواي مع ت�شيلي‪،‬‬ ‫والبريو مع الأكوادور‪ ،‬ثم تقام اجلولة الرابعة ع�شرة يف ‪ 11‬منه‪ ،‬حيث‬ ‫حت ّل الأرجنتني �ضيفة على الأكوادور يف قمة �ساخنة‪ ،‬وتلعب كولومبيا‬ ‫مع البريو‪ ،‬وت�شيلي مع بوليفيا‪ ،‬وفنزويال مع الأوروغواي‪.‬‬

‫دورة ميامي لكرة المضرب‬

‫موراي وفرير وبرديتش إىل ربع النهائي‬ ‫وسريينا إىل نصف النهائي‬ ‫ميامي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهّ ل الربيطاين اندي موراي والإ�سباين دافيد‬ ‫فرير امل�صنفان ثانيا وثالثا على التوايل �إىل الدور‬ ‫رب��ع النهائي م��ن دورة ميامي الأم�يرك�ي��ة الدولية‬ ‫املختلطة لكرة امل���ض��رب‪ ،‬ث��اين دورات الأل��ف نقطة‬ ‫والبالغة جوائزها ‪ 8.5‬مليون دوالر‪ ،‬بفوز الأول على‬ ‫الإيطايل اندريا�س �سيبي ال�ساد�س ع�شر ‪ 2-6‬و‪،4-6‬‬ ‫وال�ث��اين على الياباين كي ني�شيكوري الثالث ع�شر‬ ‫‪ 4-6‬و‪ 2-6‬الثالثاء يف الدور ثمن النهائي‪.‬‬ ‫يف املباراة الأوىل‪ ،‬تابع موراي زحفه نحو املباراة‬ ‫النهائية بفوز �سهل على �سيبي يف �ساعة و‪ 26‬دقيقة‬ ‫حمققا ف��وزه اخلام�س على ال�ت��وايل يف ‪ 6‬مباريات‬ ‫جمعته بالإيطايل حتى الآن‪.‬‬ ‫وك��ان �سيبي ك�سب املباراة الأوىل بني الالعبني‬ ‫ع��ام ‪ 2006‬يف رب��ع نهائي دورة نوتنغهام الإنكليزية‪،‬‬ ‫قبل �أن ي��ر ّد الربيطاين بقوة‪ ،‬مرتان ع��ام ‪ 2009‬يف‬ ‫ثمن نهائي دورة روتردام والدور الأول لدورة كوينز‬ ‫الإنكليزية‪ ،‬ومثلها عام ‪ 2010‬يف ال��دور الأول لدورة‬ ‫انديان ويلز والدور الثاين لدورة روما‪.‬‬ ‫وي �ل �ت �ق��ي م� � ��وراي يف ال� � ��دور رب� ��ع ال �ن �ه��ائ��ي مع‬ ‫الفرن�سي جو ويلفريد ت�سونغا ال�ساد�س �أو الكرواتي‬ ‫مارين �سيليت�ش التا�سع والذي تغ ّلب على الأمريكي‬ ‫جون اي�سرن الع�شرين ‪ 3-6‬و‪ )3-7( 6-7‬يف �ساعة و‪17‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫واح �ت��اج ف�يرر �إىل �ساعة و‪ 21‬دقيقة للتخل�ص‬ ‫م��ن عقبة ني�شيكوري وحتقيق ال�ف��وز الثالث عليه‬ ‫يف ‪ 5‬م �ب��اري��ات ب�ي�ن ال�لاع �ب�ين ح �ت��ى الآن‪ .‬وك��ان��ت‬ ‫الغلبة للياباين يف ال��دور الثاين لبطولة فال�شينغ‬ ‫م�ي��دوز ع��ام ‪ 2008‬ور ّد الإ��س�ب��اين يف ال��دور ذات��ه من‬ ‫دورة طوكيو عام ‪ ،2011‬ثم خ�سر يف دور الـ‪ 16‬لدورة‬ ‫الألعاب الأوملبية ال�صيف املا�ضي قبل �أن يث�أر مطلع‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل يف ال ��دور ذات��ه م��ن بطولة �أ�سرتاليا‬ ‫املفتوحة‪.‬‬ ‫ويلتقي فرير امل�صنف خام�سا عامليا والذي خا�ض‬ ‫مباراته الثانية يف ال��دورة بعدما �أعفي من خو�ض‬ ‫ال��دور الأول وت�أهل �إىل ال��دور الثالث بعد ان�سحاب‬ ‫مناف�سه الرو�سي دميرتي تور�سونوف قبل �أن يطيح‬

‫ب��الإي �ط��ايل ف��اب�ي��و فونييني ال �ث��اين وال �ث�لاث�ين‪ ،‬يف‬ ‫ال��دور املقبل مع النم�سوي يورغن ميل�سرت الفائز‬ ‫على الإ�سباين الآخر الربت رامو�س ‪ 6-2‬و‪ 3-6‬و‪3-6‬‬ ‫يف �ساعة و‪ 47‬دقيقة يف �أول مباراة بني الالعبني‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة الثالثة على التوايل التي يبلغ فيها‬ ‫فرير الدور ربع النهائي لدورة ميامي‪.‬‬ ‫وحقق فرير‪ ،‬البالغ ‪ 30‬عاما‪ ،‬بداية مو�سم مثالية‬ ‫بتتويجه بلقب دورت ��ي اوك�ل�ان��د وب��وي�ن����س اي��ر���س‪،‬‬ ‫وبلوغه دور الأربعة لبطولة �أ�سرتاليا املفتوحة ودورة‬ ‫الدوحة‪ ،‬ونهائي دورة اكابولكو املك�سيكية عندما مني‬ ‫بخ�سارة م��ذ ّل��ة �أم ��ام م��واط�ن��ه ال�ع��ائ��د م��ن الإ��ص��اب��ة‬ ‫راف��اي��ل ن��ادال (�صفر‪ 6-‬و‪ ،)6-2‬قبل �أن يخرج قبل‬ ‫�أ�سبوعني من الدور الثاين لدورة انديان ويلز‪.‬‬ ‫والتقى فرير وميلت�سر ‪ 8‬مرات حتى الآن‪ ،‬ومتيل‬ ‫الكفة ل�صالح الإ�سباين بـ‪ 6‬انت�صارات‪ ،‬كانت الثالثة‬ ‫الأوىل متتالية يف ثمن نهائي دورة بوخار�ست عام‬ ‫‪ 2002‬والدور الأول من بطولة فرن�سا املفتوحة عام‬ ‫‪ 2003‬وال��دور الأول ل��دورة روت��ردام ع��ام ‪ ،2009‬قبل‬ ‫�أن يحقق ميلت�سر فوزيه الوحيدين على الإ�سباين‬ ‫يف دور الـ‪ 32‬لروالن غارو�س عام ‪ 2010‬وثمن نهائي‬ ‫دورة باري�س يف العام ذاته‪ ،‬قبل �أن ي�سقط يف مبارياته‬ ‫الثالث الأخ�يرة يف ن�صف نهائي دورة مونتي كارلو‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬ورب��ع نهائي دورة بر�شلونة يف العام ذاته‬ ‫وك�أ�س ديفي�س العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��أه��ل �أي�ضا الفرن�سي ري�شار غا�سكيه الثامن‬ ‫بتغلبه على الإ�سباين نيكوال�س املاغرو العا�شر ‪7-6‬‬ ‫(‪ )7-3‬و‪ 5-7‬و‪ )3-7( 6-7‬يف �ساعتني و‪ 39‬دقيقة‪،‬‬ ‫لي�ضرب موعدا يف الدور املقبل مع الت�شيكي توما�س‬ ‫برديت�ش ال��راب��ع وال ��ذي تغ ّلب على الأم�يرك��ي �سام‬ ‫كويري ال�سابع ع�شر ‪ 1-6‬و‪.1-6‬‬ ‫ول� ��دى ال �� �س �ي��دات‪ ،‬ب�ل�غ��ت الأم�ي�رك �ي ��ة ��س�يري�ن��ا‬ ‫وليام�س امل�صنفة �أوىل الدور ن�صف النهائي بتغلبها‬ ‫على ال�صينية نا يل اخلام�سة ‪ 3-6‬و‪ )5-7( 6-7‬يف‬ ‫�ساعة و‪ 50‬دقيقة‪.‬‬ ‫وتلتقي �سريينا ال�ساعية �إىل اللقب ال�ساد�س البلجيكية كري�سنت فليبكنز الثالثني‪.‬‬ ‫ومل تخ�سر �سريينا �أبداً �أمام رادفان�سكا‪ ،‬يف حني‬ ‫يف ميامي لك�سر الرقم القيا�سي الذي تتقا�سمه مع‬ ‫الأملانية �شتيفي غراف‪ ،‬يف الدور املقبل مع البولندية �أنّها مل تلتق حتى الآن مع فليبكنز‪.‬‬ ‫وك�سبت �سريينا املجموعة الأوىل ب�سهولة ‪،3-6‬‬ ‫ان�ي�ي���س�ك��ا رادف��ان �� �س �ك��ا ال��راب �ع��ة وح��ام �ل��ة ال �ل �ق��ب �أو‬

‫الربيطاين اندي موراي‬

‫لكنها تخ ّلفت ‪ 5-2‬يف الثانية وك��ان��ت ال�صينية يف‬ ‫طريقها لك�سبها عندما ك��ان الإر� �س��ال بحوزتها يف‬ ‫ال�شوط ال�ث��ام��ن‪� ،‬إ ّال �أنّ الأم�يرك�ي��ة قلبت الطاولة‬ ‫وك�سبت ‪� 4‬أ� �ش��واط متتالية لتتقدم ‪ .5-6‬وجنحت‬

‫ال�صينية يف �إدراك التعادل ‪ 6-6‬وبالتايل فر�ض �شوط‬ ‫فا�صل كانت الكلمة الأخرية فيه ل�سريينا ‪.5-7‬‬ ‫وهو الفوز ال�سابع ل�سريينا على يل يف ‪ 8‬مباريات‬ ‫جمعت بينهما حتى الآن‪.‬‬


‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫قراءات‬

‫‪23‬‬

‫معرض للكتاب بمدرسة‬ ‫أروى بالكرك‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫افتتح يف مدر�سة �أروى بنت عبد املطلب الثانوية ال�شاملة‬ ‫للبنات يف الكرك �أم�س معر�ض للكتاب بالتعاون بني املدر�سة وعدد‬ ‫من دور الن�شر الوطنية وذلك مبنا�سبة يوم الكرامة واجلي�ش‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت م��دي��رة امل��در� �س��ة جن ��اح اجل �ع��اف��رة �أن امل�ع��ر���ض ي�ضم‬ ‫امهات الكتب يف �شتى املعارف العلمية والدينية والثقافية واالدبية‬ ‫باللغتني العربية واالجنليزية‪ ،‬م�شرية �إىل ان املعر�ض يهدف �إىل‬ ‫تو�سيع م��دارك الطلبة االبداعية وحثهم على املطالعة والتزود‬ ‫بالعلوم ب�شتى انواعها‪.‬‬ ‫و�سيفتتح املعر�ض ابوابه امام اجلمهور ملدة ا�سبوع وتباع الكتب‬ ‫با�سعار رمزية‪.‬‬ ‫وع�ل��ى هام�ش امل�ع��ر���ض ال��ذي ح�ضره ع��دد م��ن امل���س��ؤول�ين يف‬ ‫املحافظة وابناء املجتمع املحلي كرمت نقابة املعلمني فرع الكرك‬ ‫م��دي��رة امل��در� �س��ة‪ ،‬و�أق� ��دم معلمتني متميزتني يف امل��در� �س��ة وهما‬ ‫املعلمتان مها املعايطه وفاطمة دلة‪.‬‬

‫هل انتهى دور‬ ‫السفري السوري؟‬ ‫ق ��رار ال�ق�م��ة ال�ع��رب�ي��ة االخ�ي�ر ال�ق��ا��ض��ي بجعل متثيل‬ ‫� �س��وري��ا م �ن��وط��ا ب��االئ �ت�ل�اف ال��وط �ن��ي ال �� �س��وري امل �ع��ار���ض‬ ‫يثري ا�سئلة كثرية عن �شرعية بقاء �سفري ب�شار اال�سد يف‬ ‫عمان‪ .‬مبعنى هل يجب على ال��دول العربية ومنها االردن‬ ‫الطلب من ممثلي النظام يف ال�سفارات م�غ��ادرة مواقعهم‬ ‫وا�ستبدالهم مبمثلني عن االئتالف الوطني‪.‬‬ ‫�أو �أن االم��ر غري ملزم وينتظر ق��رارا مماثال ت�صدره‬ ‫االمم امل�ت�ح��دة يق�ضي باعتماد االئ �ت�لاف كممثل �شرعي‬ ‫ووحيد لل�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫االردن على ما يبدو ك��ان معار�ضا العتماد االئتالف‬ ‫بديال عن النظام ال�سوري يف م�ؤ�س�سة القمة‪ ،‬ولعله كان‬ ‫يف�ضل ان يبقى املوقع �شاغرا دون ان متلأه اي جهة‪.‬‬ ‫ت�بري��ر ه ��ذا امل��وق��ف ان ال��دول��ة ال ت��ري��د ال �ت��ورط يف‬ ‫ا�ستحقاقات عاجلة تتعلق باتخاذ مواقف تغ�ضب النظام‬ ‫ال�سوري او ت�شي ب�أننا قررنا اال�صطفاف مع هذا او ذاك‪.‬‬ ‫وال �أظ��ن ان الدولة �ستلتزم بقرار اجلامعة –ان كان‬ ‫ملزما او مل يكن‪ -‬فاملوقف ال�سيا�سي االردين من االزم��ة‬ ‫ال�سورية ورغم ما اعرتاه من تبدالت اال انه بقي يراوح يف‬ ‫مكانه الو�سطي املحايد ن�سبيا‪.‬‬ ‫اح ��د امل �� �س ��ؤول�ين ا��س�ت�ب�ع��د ان ت �ق��وم احل �ك��وم��ة ب�ط��رد‬ ‫ال�سفري‪ ،‬وقد برر املوقف من باب «يا اخي ال�سفارة ورجاالت‬ ‫اال�سد هم فقط القادرين على خدمة ال�سوريني يف عمان‬ ‫من مدخل ت�سيري املعامالت»‪.‬‬ ‫وج �ه��ة ن�ظ��ر ق��د ت �ب��دو ل�ل��وه�ل��ة االوىل م�ع�ق��ول��ة لكن‬ ‫�صديقا �سوريا معار�ضا يرد عليها قائال‪ :‬مل تعد هناك دولة‬ ‫يف �سوريا وق�صة «ت�سيري املعامالت» لي�ست بطاقة �أيا كان‪.‬‬ ‫يف ال�سابق طالبنا بطرد ال�سفري على اعتبار انه ممثل‬ ‫ال�سفاح‪ ،‬وكان الرد ان النظام ال�سوري ما زال �صامدا وقد‬ ‫ي�ستعيد زمام املبادرة‪.‬‬ ‫اليوم ننتظر من ال��دول��ة ا�ست�شراف امل�ستقبل‪ ،‬فالغد‬ ‫يقول ان ال�ث��ورة �ستنت�صر واالئ �ت�لاف �سيحكم يف مرحلة‬ ‫انتقالية ثم �ستكون ال�سلطات لل�شعب وهنا يجب التب�صر‬ ‫ب�أي ال�سالل ن�ضع بي�ضنا‪.‬‬ ‫بو�صلة العرب تتجه نحو الثورة وقمة الدوحة ح�سمت‬ ‫اجتاهاتها ولعل ح�ساباتنا تتطلب ان تنظر للم�س�ألة مبقاربة‬ ‫جديدة تراعي رمي تكهنات املا�ضي يف �سلة املهمالت‪.‬‬ ‫الطلب من ال�سفري مبغادرة البلد موقف مطلوب وال‬ ‫�أظنه يحمل يف طياته كلفا من اي نوع‪ ،‬وعليه نطالب للمرة‬ ‫الألف بطرد ال�سفري فاملظلة العربية تكفينا م�ؤونة القلق‪.‬‬

‫«جدارا» تعقد ندوة بعنوان‬ ‫«كلنا ضد العنف الجامعي»‬

‫دورة �إ�سعافات �أولية لـ «مديرية ق�صبة عمان»‬

‫‪ 90‬يف املئة من وفيات توقف القلب تقع‬ ‫قبل وصولها املستشفى‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال رئي�س جمعية امل�ست�شفيات‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة‪ ،‬م ��دي ��ر ع� ��ام م���س�ت���ش�ف��ى‬ ‫ال �ت �خ �� �ص �� �ص��ي ال � ��دك � �ت � ��ور ف � ��وزي‬ ‫احلموري �إن ‪ 90‬يف املئة من حاالت‬ ‫ال��وف��اة ال�ن��اجت��ة ع��ن ت��وق��ف القلب‬ ‫حتدث قبل و�صولها �إىل امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا �إم�ك��ان�ي��ة �إن �ق��اذ ح�ي��ات�ه��م يف‬ ‫ح � ��ال وج � ��د � �ش �خ ����ص م� � ��درب ع�ل��ى‬ ‫إ�ج��راءات االنعا�ش القلبي والرئوي‬ ‫يف موقع احلدث‪.‬‬ ‫ون�ظ��م امل�ست�شفى التخ�ص�صي‬ ‫دورة �إ� �س �ع��اف��ات �أول �ي ��ة والإن �ع��ا���ش‬ ‫القلبي والرئوي للمعلمات و�أمهات‬ ‫ال �ط��ال �ب��ات ب��ال �ت �ع��اون م��ع م��در��س��ة‬ ‫ال���ش�م�ي���س��اين ال �غ��رب��ي الأ� �س��ا� �س �ي��ة‬ ‫امل�خ�ت�ل�ط��ة بالتن�سيق م��ع م��دي��ري��ة‬ ‫الرتبية والتعليم للواء ق�صبة عمان‪،‬‬ ‫حتت �إ�شراف مدربني معتمدين من‬ ‫جمعية القلب الأمريكية‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر االف �ت �ت��اح �إىل ج��ان��ب‬ ‫احلموري‪ ،‬مدير الرتبية والتعليم‬ ‫ل �ل��واء ق�صبة ع �م��ان ال��دك �ت��ور عبد‬ ‫ال �ك��رمي ال�ي�م��اين وم��دي��رة مدر�سة‬ ‫ال�شمي�ساين الغربي الأ�سا�سية �سناء‬

‫جانب من دورة الإ�سعاف الأولية‬

‫�أبو حرب‪.‬‬ ‫وذك� � � ��ر احل � � �م� � ��وري �أن ه ��ذه‬ ‫الدورة ت�أتي �ضمن خطة امل�س�ؤولية‬ ‫املجتمعية للم�ست�شفى التخ�ص�صي‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا �أه �م �ي��ة ت ��دري ��ب الإن �ع��ا���ش‬ ‫ال �ق �ل �ب��ي وال � ��رئ � ��وي والإ�� �س� �ع ��اف ��ات‬ ‫الأول� � �ي � ��ة وال� �ت� �ع ��ام ��ل م� ��ع ح� ��االت‬ ‫الطارئة للمعلمات ولأولياء الأمور‬ ‫ملا يف ذلك من زيادة للوعي ال�صحي‬ ‫ح �ت��ى ت�ت�م�ك��ن ال�ه�ي�ئ��ة ال�ت��دري���س�ي��ة‬ ‫و�أولياء الأمور من التعامل مع هذه‬ ‫احلاالت وتقليل امل�ضاعفات الناجتة‬ ‫عنها مبا ي�ضمن �سالمة الطالبات‬

‫يف املدر�سة وزي��ادة فر�ص النجاة يف‬ ‫احلاالت الطارئة‪.‬‬ ‫يف حني قدم الدكتور اليماين‬ ‫ال�شكر لإدارة امل�ست�شفى التخ�ص�صي‬ ‫مل �ب��ادرت��ه بعقد م�ث��ل ه��ذه ال ��دورات‬ ‫مل��ا لها م��ن اهمية بالغة يف تدريب‬ ‫امل �ع �ل �م��ات والأه� � � ��ايل ع �ل��ى ت �ق��دمي‬ ‫اال�� �س� �ع ��اف ��ات االول � �ي� ��ة واالن� �ع ��ا� ��ش‬ ‫القلبي‪.‬‬ ‫و�أك��د ��ض��رورة تفعيل ال�شراكة‬ ‫بني املدار�س احلكومية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫وال�شركات ملا فيه م�صلحة املواطنني‬ ‫واع�ت�بر ان امل�ست�شفى التخ�ص�صي‬

‫ي� �ق ��دم م� �ث ��اال ي �ح �ت ��ذى يف جم ��ال‬ ‫خ��دم��ة امل�ج�ت�م��ع امل �ح �ل��ي‪ ،‬وخ��ا��ص��ة‬ ‫ب ��أن امل�ست�شفى يعترب داعما رئي�سا‬ ‫ملدر�سة ال�شمي�ساين الغربي ويقدم‬ ‫العديد من اخلدمات للمدر�سة‪.‬‬ ‫و�شملت ال ��دورة على تو�ضيح‬ ‫ب�ع����ض امل�ف��اه�ي��م ح ��ول الإ� �س �ع��اف��ات‬ ‫الأول �ي��ة‪ ،‬ف�ضال ع��ن ��ش��رح مف�صل‬ ‫�شمل جانبني نظريا وعمليا على‬ ‫ُدم��ى متطورة ح��ول انعا�ش القلب‬ ‫وال ��رئ� �ت�ي�ن يف احل � � ��االت ال �ط��ارئ��ة‬ ‫والكيفية التي يتفاعل معها امل�شارِك‬ ‫�إذا ما تعر�ض ملثل هذه احلاالت‪.‬‬ ‫كما مت تدريب امل�شاركني على‬ ‫كيفية التعامل م��ع ح��االت النوبة‬ ‫القلبية وال�سكتة الدماغية وان�سداد‬ ‫جم��رى التنف�س و��س�ب��ل املحافظة‬ ‫على احلياة‪ ،‬وكذلك جرى تدريبهم‬ ‫عمليا على ح��االت الك�سور واخللع‬ ‫وك���س��ور ال�ع�م��ود ال�ف�ق��ري واحل��روق‬ ‫وال �ن��زي��ف‪ ،‬وك�ي�ف�ي��ة رب ��ط ال���ض�م��اد‬ ‫والرعاف الأنفي‪.‬‬ ‫و�شملت ال��دورة �أي�ضا التعامل‬ ‫م� ��ع م ��ر� �ض ��ى ال �� �س �ك ��ري وح �ق �ي �ب��ة‬ ‫الإ�سعافات الأولية املنزلية‪.‬‬

‫�إربد ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ّ‬ ‫نظم نادي املحافظة على القر�آن الكرمي بالتعاون مع عمادة‬ ‫�ش�ؤون الطلبة يف جامعة جدارا برنامج امللتقى الطالبي "كلنا �ضد‬ ‫العنف اجلامعي" بح�ضور رئي�س اجلامعة �أ‪.‬د‪.‬حم�م��د الطعامنة‬ ‫ونائب رئي�س اجلامعة د‪�.‬أحمد الطعاين وم�ساعد رئي�س اجلامعة‬ ‫د‪.‬حاب�س حتاملة وعميد �ش�ؤون الطلبة د‪�.‬أحمد املعابرة و�أع�ضاء‬ ‫الهيئة التدري�سية‪.‬‬ ‫ب��د�أت الندوة بال�سالم امللكي و آ�ي��ات من الذكر احلكيم تالها‬ ‫الطالب �أ�سيد القاعود وق�دّم الطالب بكر النوافلة كلمة الطلبة‪،‬‬ ‫بد�أها بالرتحيب باحل�ضور وتقدمي ال�شكر للجامعة على اجلهود‬ ‫التي تبذلها من �أجل الطالب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ثم ع ّرف د‪�.‬إبراهيم املن�سي بظاهرة العنف اجلامعي ب أ�نها من‬ ‫�أخطر ال�سلوكيات اجلامعية التي ينتج عنها االعتداء اجل�سدي‪،‬‬ ‫و�إتالف املمتلكات اجلامعية واالعتداء اللفظي وال�شتيمة‪ ،‬ثم حتدّث‬ ‫عن العوامل والأ�سباب الرئي�سية التي تقف وراء العنف اجلامعي‬ ‫وم��ن أ�ب��رزه��ا التع�صب ال�ق�ب�ل��ي‪ ،‬و��ض�ع��ف ال�ط��ال��ب يف التح�صيل‬ ‫الدرا�سي‪ ،‬وعوامل عاطفية وعوامل اجتماعية و�إعالمية‪.‬‬ ‫كما و�أ�شار املن�سي �إىل طرق العالج للح ّد من هذه الظاهرة‪،‬‬ ‫والتي تتم ّثل بالعالج التكتيكي عن طريق توعية ال�شباب بالتقيد‬ ‫بتعليمات اجلامعة‪ ،‬و�إعطاء دور لرجال الأمن اجلامعي وتدريبهم‬ ‫على فك النزاع‪ ،‬وتوعية الطلبة بالنتائج املرتتبة عن حاالت العنف‪،‬‬ ‫وتوزيع ن�شرات على الطلبة تبينّ مفهوم العنف و�أ�سبابه‪.‬‬ ‫وحت �دّث املن�سي ع��ن الطريقة الإ�سرتاتيجية للعالج والتي‬ ‫تكمن يف ط��رح م�ساق م�ه��ارات حياتية تبد�أ من الب�ستان وتتطور‬ ‫�إىل املرحلة اجلامعية‪ ،‬وعمل �شراكات �إ�سرتاتيجية مع ال�شباب‪،‬‬ ‫وبرنامج متكيني للطالب يف �إدارة بع�ض الأن�شطة والفعاليات داخل‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وط��رح مبادرة ح�سن ال�سلوك اجلامعي وربطها بامل�سار‬ ‫املهني وتعزيز دور العوامل االجتماعية والإعالمية‪.‬‬ ‫ث��م ع��ر���ض نخبة م��ن طلبة اجل��ام�ع��ة وم���ض��ات خ�برات�ي��ة من‬ ‫جت��ارب بع�ض الطلبة‪ ،‬وع��ر���ض �أف�ل�ام م��ن الفيديو تتحدث عن‬ ‫العنف يف اجلامعات والأ�سباب التي تقود �إىل العنف والنتائج التي‬ ‫ي�صل �إليها العنف‪.‬‬

‫مواطنون يتخوفون من تحول شارع الصوَّانية‬ ‫يف السلط إىل «شارع خمارات»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممود الكيالين‬ ‫عب العديد من املواطنني يف مدينة ال�سلط عن‬ ‫رَّ‬ ‫تخوفهم م��ن حت��ول ��ش��ارع ال�صوانية �إىل ب� ��ؤرة لبيع‬ ‫اخلمور يرتادها ال�سكارى يف منطقة م�أهولة بال�سكان‬ ‫وع��ام��رة بامل�ساجد وامل��دار���س وامل�ح�لات التجارية على‬ ‫��ش��ارع رئي�س ال يتجاوز طوله كيلومرتين‪ ،‬على حد‬ ‫تعبريهم‪.‬‬ ‫�أحد �سكان املنطقة م�ؤيد خليفات قال لـ"ال�سبيل"‬ ‫نحن ن �ت ��أذى ب�شكل ال يو�صف م��ن وج��ود اخل �م��ارات‪،‬‬ ‫اب �ت��دا ًء م��ن امل���ش�تري��ن‪� ،‬إىل م�ع��اق��رة بع�ض مرتاديها‬ ‫اخلمر �أمام مداخل البيوت"‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف خليفات "مل يعد بع�ض أ�ه��ايل املنطقة‬ ‫ي�أمنون إ�ن��زال بناتهم �إىل ال�شارع وحدهن‪ ،‬خوفا من‬ ‫تعر�ضهن للأذى‪ ،‬فبع�ض ال�سكارى ي�شرتون من هذه‬ ‫اخلمارات ويبقون يف ذات ال�شارع لتعاطي امل�سكرات"‪.‬‬ ‫وه��و م��ا أ�ك ��ده ج��اره يف املنطقة حممد الف�ضيل‬ ‫قائال‪" :‬كان الو�ضع ال يطاق من وجود خمارة واحدة‪،‬‬ ‫فكيف عندما �أ�صبح يف �شارعنا ‪ 6‬خمارات" على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وب�ين "ما نخ�شاه م�ستقبال حت��ول ال���ش��ارع ملعلم‬ ‫لدى ال�سكارى‪ ،‬وي�صبح ا�سمه �شارع اخلمارات‪ ،‬فيزداد‬ ‫ا ألم��ر �إىل ت��روي��ج امل �خ��درات وحتى جت��ارة ال�سالح �إن‬ ‫ا�ستمر الو�ضع على حاله‪ ،‬فاملرتادون م�ؤهلون لأكرث‬ ‫من هذا"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ف���ض�ي��ل ح��دي �ث��ه م�ت���س��ائ�ل ً‬ ‫ا "كيف يتم‬ ‫ترخي�ص هذه اخلمارات يف جتمعات �سكنية وبالقرب‬ ‫من امل�ساجد واملدار�س‪ ،‬حتى �أن بني خمارتني يف منطقة‬ ‫ال�صوانية ال تتجاوز امل�سافة ‪ 250‬م�ت�راً‪ ،‬وه��ذا ا ألم��ر‬ ‫مناف لعاداتنا و�أخالقنا و�إ�سالمنا قبل كل �شيء"‪.‬‬ ‫من جانبه قال اخلطاط عمر نعيمات" قبل مدة‬ ‫ح��اول أ�ح��د ال���س�ك��ارى االع �ت��داء على إ�ح ��دى املحالت‬ ‫لأخذ مبلغ من النقود" معربا عن تخوفه من ازدياد‬ ‫الأمر يف الأيام القادمة‪.‬‬ ‫كما �أ�شار تاجر امل��واد الغذائية عيد الغنانيم �إىل‬ ‫�أن بع�ض حم�لات بيع اخلمور تفتح يف �شهر رم�ضان‬ ‫كاملعتاد‪� ،‬إذ لبع�ض املحالت باب خلفي ي�شاهده �سكان‬ ‫املنطقة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع الغنانيم "من ال�ن��اح�ي��ة ال�ت�ج��اري��ة وج��ود‬ ‫اخلمارات ي�ضرنا‪ ،‬ال�ضطرارنا لإغ�لاق حمالتنا عند‬ ‫التا�سعة م�ساءً‪ ،‬تالفياً حلدوث احتكاك �أو ت�شاجر مع‬ ‫ال�سكارى الذين يزدادون م�سا ًء وي�صطفون �أمام �أبواب‬ ‫املحالت"‪.‬‬ ‫وه��و م��ا � �ش��دد ع�ل�ي��ه زم�ي�ل��ه ت��اج��ر �أدوات ا إلن� ��ارة‬ ‫�أك��رم أ�ب��و رم��ان م�ضيفاً "�أتقا�سم العمل م��ع �شقيقي‬ ‫على فرتتني �صباحية وم�سائية‪ ،‬وعندما �أنهي عملي‬ ‫يف ال�ف�ترة ال�صباحية أ�ب�ق��ى يف حالة قلق م��ن تعر�ض‬

‫�أحد ال�شوارع املمتدة من �شارع ال�صوانية‬

‫�شقيقي للأذى يف فرتة غيابي كونه وحده"‪.‬‬ ‫�أما �سامل الدرادكة فكان ر�أيه خمتلفاً بحيث قال‪:‬‬ ‫"ل�ست من متعاطي امل�سكرات وال من م�ؤيديها؛ ولكنني‬ ‫مع ح�صر حمالت بيع اخلمور يف منطقة واحدة‪ ،‬بعيداً‬ ‫عن و�سط املدينة‪ ،‬وال �أعني منطقة ال�صوانية حتديدا"‬ ‫وفق قوله‪.‬‬ ‫من جهته قال علي الدبعي "بات �شارع ال�صوانية‬ ‫خميفاً من ازدي��اد أ�ع��داد اخلمارات‪ ،‬ونخ�شى �أن ي�ؤدي‬ ‫هذا الأمر �إىل ما ال يحمد عقباه"‪.‬‬ ‫وا�ستذكر الدبعي يف حديثه كيف �أن مدينة ال�سلط‬ ‫مل ت�سمح قبل عقود بوجود �سينما فيها؛ بجهود خريين‬ ‫م��ن وج��وه املدينة وعلمائها كال�شيخ �أم�ين الكيالين‬ ‫خ�شية على �شباب املدينة من االنحراف وحفاظاً على‬ ‫تاريخ املدينة امل�شرف‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وق��ال �سليمان ال��زع�ب��ي‪�" :‬أبنا�ؤنا يف خطر ف��دور‬ ‫البيت ت��رب��وي �إر� �ش��ادي‪ ،‬وك�ث�رة حم�لات بيع اخلمور‬ ‫�سي�ؤدي �إىل ا�ستمراء م�شاهدتها حتى تعاطيها"‪.‬‬

‫و�أب��دى الزعبي ا�ستغرابه من وجود عدة خمارات‬ ‫يف منطقة ال�صوانية‪ ،‬بينما هناك خمبز واح��د‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستغرب م��ن اختيار �أ��س�م��اء اخل �م��ارات وقرنها با�سم‬ ‫ال���س�ل��ط ع�ل��ى ي��اف�ط��ات�ه��ا‪ ،‬مم��ا ي��وح��ي ل��زائ��ر امل��دي�ن��ة‬ ‫ب ��أن كرومها وقالعها التي تغنى بها ال�شعراء كانت‬ ‫خم�ص�صة لع�صر اخلمور‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعقيب امل��در���س يف جامعة الإ� �س��راء‬ ‫ال��دك �ت��ور ع�ب��د احل�ك�ي��م خ��ري���س��ات ع�ل��ى ه��ذا امل��و��ض��وع‬ ‫طرح عدة ت�سا�ؤالت ا�ستنكارية جاء منها "هل يجهل‬ ‫القائمون على ترخي�ص مثل ه��ذه امل�ح�لات �أن �شرب‬ ‫اخل �م��ر وب�ي�ع�ه��ا حم��رم يف �شريعتنا ول��ه ال�ع��دي��د من‬ ‫املخاطر الأخالقية واالجتماعية؟‪ ،‬متابعا �أال تكفي‬ ‫حم�ل�ات ب�ي��ع اخل �م��ور امل��وج��ودة يف امل��دي�ن��ة ح�ت��ى يتم‬ ‫افتتاح �أخرى على مداخلها مما يعطي انطباعاً �سلبياً‬ ‫ع��ن أ�ه��ل امل��دي�ن��ة؟ �أم �أن �إق �ب��ال ال�شباب على اخلمور‬ ‫بازدياد؛ �إن كان كذلك فهذا م�ؤ�شر خطري على تردي‬ ‫الوازع الديني والأخالقي يف جمتمعنا؟"‪.‬‬

‫وخ�ت��م خ��ري���س��ات ح��دي�ث��ه ب�ق��ول��ه ك�م��ا ي��وج��د ل��دى‬ ‫الدولة حر�ص على عدم ال�سماح ببيع الأطعمة الفا�سدة‬ ‫التي ت�ضر الأب��دان ومعاقبة كل من يقدم على ذلك‪،‬‬ ‫ف�لا ب��د ان ي�ك��ون ل��دي�ه��ا ح��ر���ص م���ض��اع��ف ع�ل��ى ع��دم‬ ‫بيع مثل هذه امل�شروبات املحرمة التي ت�ضر بالإميان‬ ‫والعقول والأبدان"‪.‬‬ ‫من جانبه ق��ال املحامي عمر احلياري مو�ضحا‪:‬‬ ‫"يقع وا��ض��ع الد�ستور يف تناق�ضات منها �أن امل��ادة‬ ‫الثانية من الد�ستور الأردين تن�ص على �أن اال�سالم‬ ‫دين الدولة‪ ،‬ومن املعلوم من الدين بال�ضرورة حرمة‬ ‫اخلمر هذا من جهة‪ ،‬ومن جهة �أخرى ي�سمح الد�ستور‬ ‫بفتح حم�ل�ات ب�ي��ع اخل �م��ور وت�ع��اط�ي�ه��ا وت�ق��دمي�ه��ا يف‬ ‫امل�ل�اه��ي وامل �ط��اع��م ال���س�ي��اح�ي��ة‪ ،‬وي �ج��رم م��ن وج ��د يف‬ ‫مكان عام وهو يف حالة �سكر‪ ،‬وت�صرف ت�صرفاً مقرونا‬ ‫بال�شغب و�إزعاج النا�س خالفاً لأحكام املادة ‪."390‬‬ ‫و�أ��ض��اف احل�ي��اري‪" :‬كما �أن امل��ادة ‪ 3‬من تعليمات‬ ‫مراقبة �إعالنات الدعاية لبلدية ال�سلط الكربى ل�سنة‬

‫‪ 2008‬تن�ص على أ�ن��ه يجب �أن تتوفر يف ا إلع�لان عدة‬ ‫�شروط منه‪� :‬أال ي�شمل الإعالن على ما مي�س ال�شعور‬ ‫ال�ق��وم��ي �أو ال��دي�ن��ي �أو يتنافى م��ع الآداب ال�ع��ام��ة �أو‬ ‫النظام العام و�أن تكون اللغة العربية هي اللغة البارزة‬ ‫يف ا إلع�ل�ان؛ �إال أ�ن�ن��ا جن��د �أن كثريا م��ن اخل�م��ارات يف‬ ‫مدينة ال�سلط �أ�صبحت ت�ضع ل��وح��ات االع�ل�ان �أم��ام‬ ‫املحالت بحيث يظهر فيه عالمات و�شعارات اخلمور‬ ‫وزجاجاتها كما يو�ضع اال�سم باخلط العري�ض الالفت‬ ‫وباللغة االجنليزية أ�ح�ي��ان�اً ويف ذل��ك إ�ه��ان��ة لل�شعور‬ ‫الديني للم�سلمني م��ن أ�ب�ن��اء املدينة ال��ذي��ن ي�شكلون‬ ‫الغالبية العظمى من �سكانها "وكون تلك اخلمارات‬ ‫ع�ل��ى ب��واب��ة م��دي�ن��ة ال���س�ل��ط ��س�ت�ع��د و��ص�م��ة ع ��ار على‬ ‫جبينها" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وباال�ستف�سار م��ن رئي�س بلدية ال�سلط الكربى‬ ‫ال�سابق املهند�س �سالمة احلياري ح��ول املو�ضوع قال‬ ‫لـ"ال�سبيل" ح�سب تعليمات وزارة الداخلية يجب �أال‬ ‫تقل امل�سافة بني حم�لات بيع اخلمور وامل��دار���س ودور‬ ‫العبادة عن ‪ 500‬مرت‪ ،‬كما مينع تعاطيها داخل املحالت‪.‬‬ ‫وا�ستذكر احلياري حادثة معار�ضته وفق القانون‬ ‫ط�ل��ب ترخي�ص خل �م��ارة يف منطقة ال���ص��وان�ي��ة ذات�ه��ا‬ ‫بو�ساطة من نائب رئي�س وزراء �سابق؛ لكون امل�سافة‬ ‫التي بينها وبني م�سجد النور ‪ 390‬مرتا‪" ،‬ولكن بعد‬ ‫�إقالتي بيوم واح��د ح�صلت اخلمارة على الرتخي�ص"‬ ‫على حد تعبريه‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د احل �ي��اري ع��دم موافقته على ترخي�ص �أي‬ ‫خمارة يف عهد رئا�سته لبلدية ال�سلط (‪)2010 –2007‬‬ ‫منهياً حديثه "نحن جمتمع م�سلم حمافظ‪ ،‬ويجب‬ ‫على البلدية �إيقاف ترخي�ص حمالت بيع اخلمور؛ و�إال‬ ‫�سي�ؤدي هذا الأمر �إىل ا�ستفزاز النا�س‪ ،‬فالطفيلة على‬ ‫�سبيل املثال حمافظة خالية من حمالت بيع اخلمور"‬ ‫وفق قوله‪.‬‬ ‫وتعقيباً على ما ورد اكتفى مدير بلدية ال�سلط‬ ‫الكربى املهند�س ب�سام العواملة بالقول" دور البلدية‬ ‫روتيني ويقت�صر على إ�ع�ط��اء الرتاخي�ص‪ ،‬بعد �أخ��ذ‬ ‫ط��ال��ب ال�ترخ�ي����ص مل�ح��ل ب�ي��ع اخل �م��ور امل��واف �ق��ات من‬ ‫اجلهات الأمنية" على حد قوله‪.‬‬ ‫م��ن ناحيته ق��ال حم��اف��ظ البلقاء ح�سن ع�ساف‬ ‫"نحن نعمل وفق قوانني وت�شريعات‪ ،‬ونتحرى الدقة‬ ‫يف عملنا‪ ،‬ولن ننحاز �إال للقانون" وفق قوله‪.‬‬ ‫وتابع "بعد تقدمي �شكوى من �أي مواطن �سننظر‬ ‫فيها وتعر�ض على الدائرة القانونية يف وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫و�إذا كان لنا حق مكت�سب يف الت�صويب �سنمار�سه بال‬ ‫تردد"‪ ،‬داع�ي��ا امل��واط�ن�ين �إىل ع��دم ال�ت��أخ��ر ع��ن تبليغ‬ ‫ا ألج �ه��زة ا ألم �ن �ي��ة ع��ن �أي �شخ�ص ي�ت�ع��اط��ى اخل�م��ور‬ ‫يف ال �� �ش��ارع �أو يف حم�ل�ات بيعها‪ ،‬الت �خ��اذ الإج � ��راءات‬ ‫القانونية بحقه‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫�إعداد وحترير‪ :‬حممد كمال ر�شيد‬

‫اخلمي�س (‪� )28‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2256‬‬

‫الفقيه‪ :‬املنطقة العربية تشهد نمو ًا‬ ‫اقتصادي ًا مشجع ًا خالل السنوات القادمة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫توقع الدكتور خالد الفقيه الأمني العام‬ ‫والرئي�س التنفيذي لهيئة املحا�سبة واملراجعة‬ ‫للم�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية �أن يكون الت�أمني‬ ‫الإ� �س�لام��ي حم��رك �اً مهما م��ن ح��رك��ات النمو‬ ‫يف التمويل الإ�سالمي‪ ،‬وك�شف الفقيه خالل‬ ‫حوار خا�ص ب�صفحة ”اقت�صاديات �إ�سالمية”‬ ‫�أن ت�شهد املنطقة العربية ومنطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط حتوالت اقت�صادية ايجابية من �ش�أنها‬ ‫زيادة حركة اال�ستثمارات‪.‬‬ ‫وقال يحدونا تفا�ؤل كبري ب�ش�أن امل�ستقبل‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وال���س�ي��ا��س��ي يف م�ن�ط�ق��ة ال���ش��رق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪ ،‬ونعتقد �أن املنطقة‬ ‫��س��وف ت�شهد من��وا اق�ت���ص��ادي��ا م�شجعاً خ�لال‬ ‫ال�سنوات القادمة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة �إىل املالية الإ�سالمية‪ ،‬من‬ ‫امل�ؤكد �أن املنطقة تعد �سوقاً �شديدة الأهمية‬ ‫ون �ت��وق��ع‪ ،‬م��ن ب�ي�ن �أ� �ش �ي��اء �أخ � ��رى‪� ،‬أن ت�شهد‬ ‫املنطقة زيادة م�ستمرة يف اال�ستثمار يف البنية‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة‪ ،‬وه ��ذا م��ن ��ش� أ�ن��ه �أن ي�سهم يف منو‬ ‫التمويل الإ�سالمي‪ .‬ال‪ ،‬بل �إن مناذج التمويل‬ ‫واال�ستثمار الإ�سالمي التي تعتمد ب�صفة عامة‬ ‫على معامالت تنطوي على �أ��ص��ول ملمو�سة‬ ‫ت�ع��د ف�ع�لا من ��اذج م�ث��ال�ي��ة مل���ش��روع��ات تطوير‬ ‫البنية التحتية‪.‬‬ ‫نتوقع كذلك �أن يكون الت�أمني الإ�سالمي‪،‬‬ ‫�أو التكافل‪ ،‬حم��رك�اً مهما م��ن ح��رك��ات النمو‬ ‫يف ال �ت �م��وي��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬خ��ا� �ص��ة يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو� �س��ط و�شمال �إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬حيث تعد‬ ‫م �ع��دالت االن�ت���ش��ار احل��ال�ي��ة ل�ل�ت��أم�ين عموما‬ ‫ـ التقليدي والإ� �س�لام��ي ـ يف ع��دد م��ن �أ��س��واق‬ ‫املنطقة منخف�ضة ن�سبياً مقارنة مبعدالته يف‬ ‫االقت�صادات الأكرث تطوراً‪ .‬ويف الوقت نف�سه‪،‬‬ ‫ي� ��زداد ال��وع��ي ب �ف��وائ��د ال �ت ��أم�ي�ن‪ ،‬وق ��د ب ��ادرت‬ ‫احل �ك��وم��ات‪ ،‬يف ب�ع����ض الأ� � �س� ��واق‪� ،‬إىل تعزيز‬ ‫مطلب التغطية الت�أمينية‪ .‬ولهذا‪ ،‬ف�إن هناك‬ ‫فر�صا حقيقية للنمو يف التمويل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وقال الفقيه �أنه على مدى ال�سنة املا�ضية‪،‬‬ ‫قامت هيئة املحا�سبة وامل��راج�ع��ة للم�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الإ�سالمية ‪ AAOIFI‬باتخاذ خطوات‬ ‫لتج�شني هيكلنا الت�شغيلي الداخلي للت�أكد من‬ ‫حتقيق �أهدافنا ب�صورة �أف�ضل يف �إعداد و�إ�صدار‬ ‫معايري مالية �إ�سالمية دولية عالية اجل��ودة‪،‬‬ ‫واحل�صول على تبني وا�سع لهذه املعايري‪.‬‬ ‫وم ��ن ن��اح�ي��ة �إع � ��داد وم��راج �ع��ة امل�ع��اي�ير‪،‬‬ ‫يت�ضمن برنامج عمل املعايري احلايل مراجعة‬ ‫املعايري املحا�سبية املوجودة للتكافل واملرابحة‬ ‫والإج � ��ارة واحل���س��اب��ات اال��س�ت�ث�م��اري��ة‪ ،‬و�إع ��داد‬ ‫معيار حما�سبي جديد حول �إ�صدار ال�صكوك‪.‬‬ ‫ويتم العمل �أي�ضاً على �إع��داد ومراجعة لعدد‬ ‫من املعايري ال�شرعية ومعايري احلوكمة‪.‬‬ ‫�أ� �ص ��درت ال�ه�ي�ئ��ة خ�ل�ال ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي ‪7‬‬ ‫معايري �شرعية ج��دي��دة ع��ن احل�ق��وق املالية‪،‬‬ ‫والت�صرف فيها‪ ،‬والإفال�س‪ ،‬والت�صفية‪ ،‬و�إدارة‬ ‫ال�سيولة وم���ص��ادره��ا وا�ستخدامها‪ ،‬وحماية‬ ‫را�س املال واال�ستثمارات‪ ،‬والوكالة باال�ستثمار‪،‬‬ ‫وقواعد و�أ�س�س حتديد و�ضوابط ح�ساب ربح‬

‫د‪.‬خالد الفقيه‬

‫امل�ع��ام�لات واحل �ق��وق املتعلقة ب�خ�ي��ارات ف�سخ‬ ‫العقود القانونية ب�سبب �سوء النية‪ .‬وتعمل‬ ‫الهيئة �أي �� �ض �اً ع�ل��ى حت�سني دورات التطوير‬ ‫امل�ه�ن��ي ال�ت��ي نعقدها فيما يتعلق مبعايرينا‬ ‫�أي ��ش�ه��ادة م��راق��ب وم��دق��ق ��ش��رع��ي‪ ،‬و��ش�ه��ادة‬ ‫حما�سب قانوين �إ�سالمي‪.‬‬ ‫ويف �� �س� ��ؤال ع ��ن �أب � ��رز حت ��دي ��ات امل��رح�ل��ة‬ ‫القادمة للهيئة يف ظل التوجه العاملي لل�صناعة‬ ‫املالية الإ�سالمية‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫ال� �ت� �ح ��دي ��ات ال��رئ �ي �� �س��ة �أم� � � ��ام � �ص �ن��اع��ة‬ ‫املالية الإ��س�لام�ي��ة على امل�ستوى ال��دويل هي‬ ‫�إع ��داد �أدوات �إدارة لل�سيولة وتو�سيع عر�ض‬ ‫اال� �س �ت �� �ش��ارات ال���ش��رع�ي��ة وت���ش�ج�ي��ع ال�ت�ج��دي��د‬ ‫امل�ستمر يف الأعمال‪ .‬هناك حاجة لآليات �إدارة‬ ‫�سيولة فاعلة للأ�سواق املحلية والأ�سواق عرب‬ ‫احل � ��دود‪ .‬وتعطي ه��ذه الآل �ي��ات املطلوبة‬ ‫البنوك اال�سالمية يف ا��س��واق ال�ع��امل و�صوال‬ ‫�إىل الأدوات القابلة للتداول لإدارة متطلبات‬ ‫ال�سيولة لعملياتهم املحلية وال��دول�ي��ة‪ .‬وهذا‬ ‫اي���ض��ا ي���س��اع��د امل��ؤ��س���س��ات امل��ال�ي��ة الإ��س�لام�ي��ة‬ ‫يف �إدارة م�ت�ط�ل��ب االح �ت �ي��اط �ي��ات ال�ن�ظ��ام�ي��ة‬ ‫بالنظر يف امكانية ت�شغيل هذه االحتياطيات‬ ‫يف ا��س�ت�ث�م��ارات م�ضمونة م��واف�ق��ة لل�شريعة‪.‬‬ ‫وي �� �س��اع��د ه� ��ذا ب��ال �ت��ايل امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل��ال �ي��ة‬

‫اال�سالمية يف تنمية �إيداعاتها او �صناديقها‬ ‫اال�ستثمارية‪ .‬وت�ساعد �أي�ضاً تنمية �آلية �إدارة‬ ‫ال�سيولة املحلية واخلارجية يف تعميق �أ�سواق‬ ‫املال اال�سالمية التي تتيح الطريق ال�ستثمار‬ ‫الأ� �ص��ول ال�سائلة احل��ا��ض��رة ل��دى امل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الإ�سالمية‪ .‬وتبذل جهود د�ؤوبة من قبل‬ ‫ال�سلطات القانونية الرئي�سة املخت�صة باملالية‬ ‫اال��س�لام�ي��ة ح �ي��ال �إدارة ال���س�ي��ول��ة والأدوات‬ ‫التجارية‪ .‬ويجب على جميع �أ�صحاب امل�صلحة‬ ‫يف �صناعة املالية الإ�سالمية امل�شاركة يف هذه‬ ‫اجلهود‪.‬‬ ‫م��ن ال�ت�ح��دي��ات الأخ� ��رى ال�ت��ي يواجهها‬ ‫ال� �ت� �م ��وي ��ل الإ� � �س�ل��ام� ��ي م� �ن� �ظ ��ور اخل ��دم ��ات‬ ‫اال� �س �ت �� �ش��اري��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ .‬ف���ص�ن��اع��ة امل��ال�ي��ة‬ ‫الإ�سالمية حتظى حاليا بتوجيهات وخ�برات‬ ‫علماء مرموقني يف ال�شريعة‪ ،‬وقد ظل ه�ؤالء‬ ‫العلماء يعملون دون كلل �أو ملل على تطوير‬ ‫�صناعة املالية الإ�سالمية وتوجيه امل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الإ�سالمية على م��دار العقود القليلة‬ ‫املا�ضية‪ .‬نحتاج �إىل الت�أكد من وجود مدد ثابت‬ ‫وم�ستمر من اخلدمات اال�ست�شارية ال�شرعية‬ ‫ال�سليمة لتوجيه �صناعة املالية الإ�سالمية‬ ‫خالل العقود القليلة القادمة وما بعدها‪ .‬ومن‬ ‫ثم‪ ،‬ف�إن النمو الذي حققته ال�صناعة حتى الآن‬

‫• م ��دون �ت ��ان �أخ�ل�اق� �ي� �ت ��ان‪ ،‬ل�ل�م��وظ�ف�ين‬ ‫واملحا�سبني وامل��راج�ع�ين يف امل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫�إن ت �ع �ق �ي��دات وت �ف��رد امل �م��ار� �س��ات امل��ال�ي��ة‬ ‫الإ�سالمية تع ّد �سبباَ مهماً من ا�سباب و�ضع‬ ‫معايري خا�صة بهذه ال�صناعة‪ .‬وهناك حاجة‬ ‫أ�ي���ض��ا �إىل توحيد امل�ع��اي�ير ال��دول�ي��ة لتحقيق‬ ‫االن �� �س �ج��ام وال �ت �ن��اغ��م ب�ي�ن امل �م��ار� �س��ات امل��ال�ي��ة‬ ‫الإ�سالمية عرب الأ�سواق املختلفة‪.‬‬ ‫وت �ع �م��ل ال �ه �ي �ئ��ة ع �ل��ى ت �� �س �ه �ي��ل ع�م�ل�ي��ة‬ ‫حتقيق التناغم واالن�سجام يف �صناعة املالية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ال��دول �ي��ة؛ ف�ق��د ُو��ض�ع��ت امل�ع��اي�ير‪،‬‬ ‫التي تراعي التف�سري ال�شرعي جميع املذاهب‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة ال��رئ �ي �� �س��ة‪ ،‬ال� �س �ت �خ��دام �ه��ا على‬ ‫امل�ستوى العاملي‪.‬‬ ‫�إن ت�ب� ّن��ي الهيئة للمعايري ال�ت��ي تعك�س‬ ‫مفهوم وج��وه��ر امل��ال�ي��ة الإ��س�لام�ي��ة واملعايري‬ ‫ال�ت��ي ت�سهل االن���س�ج��ام ب�ين مم��ار��س��ات املالية‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي ��ة � �س ��وف ي���س�ت�م��ر يف ت �ع��زي��ز ث�ق��ة‬ ‫م �� �س �ت �خ��دم��ي امل �ن �ت �ج��ات واخل� ��دم� ��ات امل��ال �ي��ة‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬مما �سي�ؤدي يف النهاية �إىل تعزيز‬ ‫منو هذه ال�صناعة وتطورها‪.‬‬ ‫ويف ��س��ؤال كيف ميكن �أن ي�سهم التعاون‬ ‫مع الهيئات االقت�صادية الأخرى يف ن�شر الوعي‬ ‫املعريف املتخ�ص�ص؟ �أجاب‪� :‬إن الهيئة هي هيئة‬ ‫�صناعة‪ ،‬يدعمها نحو ‪ 200‬م�ؤ�س�سة ع�ضو من‬ ‫نحو ‪ 45‬دولة‪ ،‬من بينهم بنوك مركزية وجهات‬ ‫تنظيمية و�إ�شرافية‪ ،‬وم�ؤ�س�سات مالية‪ ،‬ومكاتب‬ ‫حما�سبة ومراجعة‪ ،‬وغ�ير ذل��ك من الكيانات‬ ‫التي تعمل يف املالية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫حينما ن�ق��وم بعملنا يف ت�ط��وي��ر املعايري‬ ‫ومراجعتها‪ ،‬ف�إننا ن�سعى دائما �إىل احل�صول‬ ‫على مرئيات ومالحظات امل�ؤ�س�سات الأع�ضاء‬ ‫يف الهيئة و�صناعة التمويل الإ�سالمي ب�صفة‬ ‫عامة‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق مبمار�سات ال�سوق‬ ‫احلالية و�إمكانية تعزيز توحيد املعايري‪.‬‬ ‫�أما من حيث تبني املعايري‪ ،‬فنحن نعمل‬ ‫عن كثب مع اجلهات التنظيمية والإ�شرافية‬ ‫وكذلك امل�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية لتحقيق‬ ‫درج� ��ة أ�ع �ل ��ى م ��ن ال �ت �ن��اغ��م واالن �� �س �ج��ام بني‬ ‫امل�ع��اي�ير وا��س�ت�خ��دام�ه��ا‪ .‬وامل �ح��رك وراء بتني‬ ‫املعايري يعد عامال �شديد الأهمية لأننا لو مل‬ ‫نت�أكد من ا�ستخدام املعايري ب�شكل �سليم‪ ،‬ف�إن‬ ‫املعايري نف�سها لن يكون لها معنى وال فائدة‪.‬‬ ‫ع�لاوة على ذل��ك‪ ،‬ف��إن الهدف النهائية لتبني‬ ‫هذه املعايري هو ت�سهيل االلتزام الفعال ب�أحكام‬ ‫ال���ش��ري�ع��ة الإ� �س�لام �ي��ة يف ع�م�ل�ي��ات ال�ت�م��وي��ل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و إ�� �ض��اف��ة �إىل اجل �ه��ود املتعلقة مبعايري‬ ‫الهيئة‪ ،‬نتعاون �أي�ضا مع �أع�ضائنا الدوليني‬ ‫ومع اجلهات التنظيمية والإ�شرافية وغريها‬ ‫م ��ن ه �ي �ئ��ات ت �ط��وي��ر ال �ب �ن �ي��ة ال�ت�ح�ت�ي��ة ل�ه��ذه‬ ‫ال�صناعة من أ�ج��ل تعزيز التمويل الإ�سالمي‬ ‫حول العامل‪ ،‬وتوفري بنية حتتية دولية جيدة‬ ‫ال�ت�ط��وي��ر للم�ساعدة ع�ل��ى حتقيق م��زي��د من‬ ‫النمو يف �صناعة التمويل الإ�سالمي‪.‬‬

‫ما ك��ان ليتحقق ل��وال وج��ود علماء مرموقني‬ ‫والإ� �س �ه��ام��ات اال��س�ت���ش��اري��ة ال���ش��رع�ي��ة رفيعة‬ ‫امل�ستوى التي قدموها‪ .‬ول�ه��ذا‪ ،‬ل��ن ت�ستطيع‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة �أن ت�ت��و��س��ع خ�ل�ال ال�ع�ق��ود القليلة‬ ‫املقبلة وم��ا بعدها �إذا مل تتم املحافظة على‬ ‫م�ستوى اخل��دم��ات اال�ست�شارية ال�شرعية �أو‬ ‫تعزيزها‪ .‬ومرة �أخرى‪ ،‬يجب �أن تدعم ال�صناعة‬ ‫و�أن ت�سهم‪ ،‬ب�صورة �شاملة‪ ،‬يف اجلهود اجلارية‬ ‫لتو�سيع نطاق تقدمي اخل��دم��ات اال�ست�شارية‬ ‫ال�شرعية‪ ،‬وخا�صة �إذا أ�خ��ذن��ا يف احل�سبان �أن‬ ‫�سرب �أغوار ال�شريعة يحتاج �إىل �سنوات وعقود‬ ‫من التعلم واخلربات‪.‬‬ ‫وم ��ع ذل ��ك‪ ،‬ف�ه�ن��اك حت � ٍّ�د آ�خ ��ر يتمثل يف‬ ‫احلاجة �إىل تعزيز االبتكار امل�ستمر يف قطاع‬ ‫املالية الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وال �سيما يف �ضوء البيئة‬ ‫االقت�صادية دائمة التغري‪ .‬وكما هو احل��ال يف‬ ‫قطاع التمويل ب�صفة عامة‪ ،‬ف��إن الطلب على‬ ‫خ��دم��ات التمويل الإ��س�لام��ي يعتمد على ح ّد‬ ‫كبري على حالة االقت�صاد‪ .‬ويف الوقت نف�سه‪،‬‬ ‫��س��وف ي�ستمر االق�ت���ص��اد يف ال�ع�م��ل يف دورات‬ ‫�صعودا وهبوطا‪ .‬وب�ن��اء عليه‪ ،‬ال ب��د ل�صناعة‬ ‫التمويل الإ��س�لام��ي م��ن �أن تتمتع بالفطنة‬ ‫الكافية ال�ت��ي متكنها م��ن االب �ح��ار يف �أف�لاك‬ ‫االقت�صاد‪ .‬ورمب��ا يتطلب ذل��ك من امل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الإ�سالمية �أن تعمل ب�صفة دائمة على‬ ‫تقييم مناذج عملها وعرو�ض منتجاتها وتوزيع‬ ‫��ش��رائ��ح ع�م�لائ�ه��ا‪ .‬وال ب��د �أن ي �ك��ون االب�ت�ك��ار‬ ‫امل�ستمر يف ال�ع�م��ل ن��اجت �اً ع��ن ج�ه��ود تعاونية‬ ‫بني املمار�سني يف ال�سوق – يف توليد الأفكار‬ ‫املتعلقة بنماذج العمل واملنتجات – وبني علماء‬ ‫ال�شريعة وامل�ست�شارين – يف ت�ق��دمي الن�صح‬ ‫والإر�شاد واحللول املمكنة ب�ش�أن الأمور املتعلقة‬ ‫مبطابقة �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق ��ال الهيئة ت�ع��د هيئة ل��و��ض��ع املعايري‬ ‫الدولية للمالية الإ�سالمية؛ فقد �أ�صدرنا حتى‬ ‫الآن ‪ 88‬معياراً‪ ،‬تغطي تقريبا كامل املنتجات‬ ‫امل���ص��رف�ي��ة وم �ن �ت �ج��ات ال �ت �م��وي��ل الإ� �س�لام �ي��ة‬ ‫املقبولة عامليا‪.‬‬ ‫وتتكون هذه املعايري التي تلتزم بها حاليا‬ ‫كربى امل�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية يف الأ�سواق‬ ‫الرائدة يف جمال املالية الإ�سالمية‪ ،‬من‪:‬‬ ‫• ‪ 48‬معيارا �شرعياً – هي الأهم بني كل‬ ‫تلك املعايري‪ ،‬حيث حتدد املتطلبات ال�شرعية‬ ‫ال�ت��ي ي�ج��ب االل �ت��زام ب�ه��ا يف ت�ط��وي��ر منتجات‬ ‫وخ��دم��ات م��ال�ي��ة حم ��ددة‪ .‬وه��ي حت��دد ب�صفة‬ ‫أ���س��ا��س�ي��ة ��ش�ك��ل وه�ي�ك��ل امل�ن�ت�ج��ات واخل��دم��ات‬ ‫الإ�سالمية املقبولة عامليا‪.‬‬ ‫• ‪ 26‬م� �ع� �ي ��ارا حم��ا� �س �ب �ي��ا ال� �ت ��ي ت��وف��ر‬ ‫توجيهات ح��ول عر�ض احل�سابات املالية على‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية وكذلك املعاجلة‬ ‫املالية ملنتجات حم��ددة من منتجات التمويل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫• ‪ 5‬معايري للمراجعة‪ ،‬توفر توجيهات‬ ‫ع ��ن ت��دق �ي��ق وم ��راج� �ع ��ة امل � ؤ�� �س �� �س��ات امل��ال �ي��ة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫• ‪ 7‬معايري للحوكمة‪ ،‬تركز على االلتزام‬ ‫ب� أ�ح�ك��ام ال�شريعة والإ� �ش��راف على امل�ؤ�س�سات‬ ‫املالية الإ�سالمية‪.‬‬

‫القرة داغي يدعو إىل ترتيب هيئة للمشرتكني تمثل الحساب‬

‫ال�سبيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫انتقد الدكتور علي القرة داغي الأمني‬ ‫العام لالحتاد العاملي لعلماء امل�سلمني ونائب‬ ‫رئي�س املجل�س الأوروب��ي للإفتاء والبحوث‪،‬‬ ‫وال �ف �ق �ي��ه الإ� �س�ل�ام��ي امل� �ع ��روف ق �ي��ام بع�ض‬ ‫الهيئات ال�شرعية يف �شركات الت�أمني بالبحث‬ ‫ع��ن خم��ارج لأك��ل م��ا ل��دى احل�ساب م��ن باب‬ ‫ال�ت�ح�ف�ي��ز‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ب�ع����ض ه ��ذه ال�ه�ي�ئ��ات‬ ‫ال�شرعية حري�صة كل احلر�ص على املوافقة‬ ‫ب��أن ت�أخذ ال�شركة ‪ 40‬يف املائة من الأق�ساط‬ ‫باعتبارها �أجراً‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال���ش�ي��خ مل��واج�ه��ة ه ��ذا الأم� ��ر عرب‬ ‫ت��رت �ي��ب ه �ي �ئ��ة ل �ل �م �� �ش�ترك�ين ت �ك ��ون مم�ث�ل��ة‬ ‫فع ً‬ ‫ال حل�ساب الت�أمني‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنها هي‬ ‫الأق ��در على ال��دف��اع ع��ن ح�ق��وق امل�شرتكني‪.‬‬ ‫وخل�ص البحث الفقهي ال��ذي يحمل عنوان‬ ‫“املتطلبات ال �� �ش��رع �ي��ة ل �� �ص �ي��اغ��ة وث��ائ��ق‬ ‫الت�أمني وعقوده‪ ،‬وحقوق والتزامات امل�شرتك‬ ‫العميل” ويقدم خالل امللتقى الرابع للت�أمني‬ ‫التعاوين يف الكويت الذي يعقد يف الفرتة من‬ ‫‪� 17‬إىل ‪ 18‬ني�سان املقبل‪� ،‬إىل �أن �صياغة وثيقة‬ ‫التكافل تختلف عن وثيقة الت�أمني التجاري‬ ‫من حيث ال�شكل واملحتوى‪ ،‬والنتائج والآثار‪،‬‬ ‫مبينا بالأدلة املعتربة �أن لل�صياغة ت�أثرياً من‬ ‫حيث احل��ل واحل��رم��ة‪ .‬ورج��ح الأم�ي�ن العام‬ ‫لالحتاد العاملي لعلماء امل�سلمني ونائب رئي�س‬ ‫املجل�س الأوروب � ��ي ل�ل�إف �ت��اء وال �ب �ح��وث‪ ،‬من‬ ‫خالل بحثه عن املتطلبات ال�شرعية ل�صياغة‬ ‫وثائق الت�أمني وع�ق��وده‪ ،‬وحقوق والتزامات‬ ‫امل�شرتك ”العميل”‪� ،‬أن وثيقة الت�أمني و�إن‬ ‫كانت يف �صياغة عقد‪ ،‬لكنها من حيث امل��آل‬ ‫نظاما تعاونيا‪ ،‬لأن الت�أمني التكافلي‪ -‬ح�سب‬ ‫تطبيقاته امل�ع��ا��ص��رة‪ -‬يف حقيقته لي�س من‬ ‫ب��اب امل�ع��او��ض��ة امل�ح���ض��ة‪ ،‬وال م��ن ب��اب الهبة‬ ‫بعو�ض‪� ،‬أو بثواب ح�سب الو�صف الدقيق لها‬ ‫للفقهاء ال�سابقني‪ ،‬فهي تختلف عن الت�أمني‬

‫ال�ت�ك��اف�ل��ي‪ ،‬ال ��ذي ي ��راد ب��ه ال �ت �ع��اون لتفتيت‬ ‫املخاطر وتوزيعها‪ ،‬وحتميلها على امل�شاركني‪،‬‬ ‫وحت�ق�ي��ق امل��وا� �س��اة وال�ت�ك��اف��ل احل�ق�ي�ق��ي عند‬ ‫حتقق اخلطر امل�ؤمن منه‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن وثيقة ال�ت��أم�ين الإ��س�لام��ي‬ ‫وع �ق��وده ث�لاث��ة �أن� ��واع ه��ي‪ :‬وث�ي�ق��ة ال�ت��أم�ين‬ ‫ال�ت��ي تنظم ال�ع�لاق��ة ب�ين امل���ش�ترك (امل��ؤم��ن‬ ‫له) وح�ساب الت�أمني (�أو �صندوق الت�أمني‪� ،‬أو‬ ‫هيئة امل�شرتكني)‪.‬‬ ‫وه��ي تختلف ح�سب التكييف الفقهي‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬ف� ��إذا كيفناها ع�ل��ى �أ� �س��ا���س ع�ق��د الهبة‬ ‫بعو�ض‪ ،‬فتكون عقداً‪ ،‬و�إذا ك ّيفناها على �أ�سا�س‬ ‫(النهْد) ف�إنه يكون نظاماً �أكرث من �أن يكون‬ ‫عقداً جمرداً‪� ،‬أو عقداً خا�صاً يقوم على �أ�سا�س‬ ‫التعاون اجلماعي‪ ،‬و�إذا ك ّيفناها على �أ�سا�س‬ ‫االلتزام بالتربع‪ ،‬ف�إنه يتكون من عقدين غري‬ ‫واردين على حمل واحد وزمن واحد وباعتبار‬ ‫واحد‪ ،‬وبالتايل مل يدخال يف املواعدة امللزمة‬ ‫املمنوعة ح�سب قرارات املجامع الفقهية‪.‬‬ ‫وال �ن ��وع ال �ث��اين وف �ق��ا ل�ل�ق��رة داغ ��ي هو‬ ‫حتديد العاقدين يف ه��ذا العقد‪� ،‬أو النظام‬ ‫وق � � ��ال‪” :‬وجدنا �أن �أح� � ��د ال� �ط ��رف�ي�ن ه��و‬ ‫امل�شرتك ال��ذي يتربع ب�أق�ساط‪� ،‬أو ببع�ضها‬ ‫�إىل ح�ساب الت�أمني‪ ،‬و�أن الطرف الآخ��ر هو‬ ‫ح�ساب الت�أمني‪ ،‬وكيفية حتقيق ال�شخ�صية‬ ‫االع� �ت� �ب ��اري ��ة ل �ل �ح �� �س��اب ح �ت��ى ت� �ك ��ون ك �ي��ان �اً‬ ‫ق ��ادراً ل��ه الأه�ل�ي��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث تتحقق‬ ‫ه��ذه ال�شخ�صية �إم��ا بن�ص ال�ق��ان��ون عليها‪،‬‬ ‫�أو ب��امل��واف �ق��ة ال��ر� �س �م �ي��ة م ��ن اجل� �ه ��ات ذات‬ ‫االخت�صا�ص باملوافقة على النظام الأ�سا�سي‬ ‫لل�شركة الذي فيه بند ين�ص على وجود كيان‬ ‫حل�ساب الت�أمني له ذمته املالية امل�ستقلة عن‬ ‫ال�شركة”‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن ال ��ذي مي�ث��ل ال�شخ�صية‬ ‫االعتبارية حل�ساب الت�أمني هو ال��ذي ين�ص‬ ‫عليه القانون املنظم لعقد الت�أمني‪� ،‬أو املر�سوم‬ ‫اخلا�ص باملوافقة عليه وعلى نظامه الأ�سا�س‪.‬‬ ‫و�أردف‪” :‬يف ال�سودان مث ً‬ ‫ال يكون املمثل‬ ‫املدير العام‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫له‪ :‬هيئة امل�شرتكني التي تتكون من عدد (‪3‬‬ ‫مث ً‬ ‫ال) من كبار امل�شرتكني‪ ،‬ويف دول اخلليج‬ ‫لي�س لدينا هذا الن�ص‪ ،‬وال مثل هذا القرار‬ ‫وبالتايل ف�إن الذي ميثل هذه ال�شخ�صية هو‪:‬‬ ‫هيئة الفتوى والرقابة ال�شرعية‪ ،‬واملفرو�ض‬ ‫�أن يكون هناك بند يف النظام الأ�سا�س ين�ص‬ ‫على ذلك”‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ ال�ب��اح��ث �أن العقد ال �ث��اين‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ي�ن�ظ��م ع�لاق��ة احل �� �س��اب ب��ال���ش��رك��ة ه��و عقد‬ ‫الوكالة‪ ،‬وهذا العقد موجود فع ً‬ ‫ال وله �آثاره‬ ‫ال�شرعية والقانونية‪ .‬وا�ستدرك‪” :‬لكن هنا‬ ‫�إ�شكالية تكمن يف �أن��ه من الناحية الواقعية‬ ‫ال ي��وج��د �أي عقد مكتوب م��وق��ع �أو ملفوظ‬ ‫ب�ين ال�شركة واحل���س��اب‪ ،‬فمن �أي��ن �أت��ى عقد‬ ‫ال��وك��ال��ة‪ ،‬وال �سيما �أن ��ه ي�ترت��ب ع�ل�ي��ه �آث ��ار‬ ‫ك �ب�يرة وخ �ط�ي�رة‪ ،‬م�ن�ه��ا‪� :‬أن ال���ش��رك��ة ت��أخ��ذ‬ ‫م��ن الأق���س��اط يف بع�ض ال�ب�لاد ‪ 40‬يف املائة؟‬ ‫واجلواب �أن ما هو موجود يف النظام الأ�سا�س‬ ‫املعتمد من الدولة‪ ،‬واملوافق عليه من جميع‬ ‫امل���ش��ارك�ين م��ن �أن ال���ش��رك��ة ل�ه��ا ذم��ة مالية‬ ‫م�ستقلة عنها �أي�ضاً‪ ،‬و�أن ال�شركة وكيلة عنه‬ ‫ي�ح��ل حم��ل ع�ق��د ال��وك��ال��ة ه ��ذا‪ ،‬وك��ذل��ك ما‬ ‫هو موجود يف وثيقة الت�أمني التكافلي من‬ ‫الت�أكيد على ما �سبق‪ ،‬كل ذلك يعطي ف�سحة‬ ‫يف �صحة ه��ذه الوكالة”‪ .‬وت��اب��ع‪” :‬لكنني–‬ ‫بكل �صراحة– �أج��د يف نف�سي �شيئاً‪ ،‬وه��و‪:‬‬ ‫عدم وج��ود عقد ينظم العالقة بني ال�شركة‬ ‫واحل �� �س��اب‪ ،‬وي �ح��دد امل �� �س ��ؤول �ي��ات واحل �ق��وق‬ ‫والواجبات مبنتهى ال�شفافية‪ ،‬وهذا ما �أدعو‬ ‫�إليه”‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال� �ق ��رة داغ� ��ي �إىل ت��رت �ي��ب هيئة‬ ‫ل�ل�م���ش�ترك�ين ت �ك��ون مم �ث �ل��ة ف �ع�ل ً�ا حل���س��اب‬ ‫ال�ت��أم�ين‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن�ه��ا ه��ي الأق ��در على‬ ‫ال��دف��اع ع��ن حقوق امل�شرتكني‪ ،‬وال �سيما �أن‬ ‫بع�ض الهيئات ال�شرعية جتد خمرجاً لأكل‬ ‫ما ل��دى احل�ساب من ب��اب التحفيز‪ ،‬وبع�ض‬ ‫الهيئات ال�شرعية حري�صة كل احلر�ص على‬ ‫املوافقة على التحفيز ب�أن ت�أخذ ال�شركة مث ً‬ ‫ال‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫امل�شاركون يف الربنامج ا لتدريبي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫نظم بنك الربكة الإ�سالمي‪ ،‬بالتعاون مع بنك‬ ‫م�سقط‪ ،‬امل� ؤ���س���س��ة امل��ال�ي��ة ال��رائ��دة يف �سلطنة عمان‬ ‫برناجماً تدريبياً مل��دة خم�سة أ�ي��ام يف ال�ف�ترة م��ا بني‬ ‫‪3‬و‪� 7‬آذار ‪ ،2013‬لعدد من موظفي البنك العاملني يف‬ ‫«ميثاق» لل�صريفة الإ�سالمية‪� ،‬أول نافذة �إ�سالمية‬ ‫يف ال�سلطنة؛ �إذ ت�ضمن الربنامج التدريبي تدريباً‬ ‫م �ي��دان �ي �اً يف ع ��دد م��ن دوائ� ��ر ال�ب�ن��ك ب �ه��دف ال�ت�ع��رف‬ ‫ع�ل��ى كيفية ع�م��ل ال�ب�ن��وك الإ� �س�لام �ي��ة ع �م��وم �اً‪ .‬كما‬ ‫�شمل ال�برن��ام��ج ت��دري�ب�اً عملياً مكثفاً ح��ول املنتجات‬ ‫واخل��دم��ات امل�صرفية الإ��س�لام�ي��ة والآل �ي��ات ال�ت��ي يف‬ ‫حكمها وتطبيقاتها وك�ي�ف�ي��ة مت�ي��زه��ا ع��ن املنتجات‬ ‫واخلدمات امل�صرفية التقليدية‪.‬‬ ‫وي� أ�ت��ي تنظيم ه��ذا ال�برن��ام��ج التدريبي يف إ�ط��ار‬ ‫ال �ت �ع��اون امل�ث�م��ر ب�ين ب�ن��ك ال�برك��ة الإ� �س�لام��ي وبنك‬ ‫م�سقط‪ ،‬يف جم��ال تنمية وت�ط��وي��ر امل� ��وارد الب�شرية‬ ‫وتنفيذ الربامج وال��دورات التدريبية التي ت�ساهم يف‬ ‫تعزيز مهارات ومعارف املوظفني يف جمال ال�صريفة‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬الوكاالت‬ ‫قالت �شركة ارن�ست اند يوجن يف تقرير لها �إن‬ ‫البنوك الإ�سالمية يف اخلليج وا�صلت تفوقها على‬ ‫ال�ب�ن��وك ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة م��ن ح�ي��ث ال�ن�م��و و�إن ال�ب�ن��وك‬ ‫الإ�سالمية يف قطر حققت �أداء قويا الفتا للنظر‪.‬‬ ‫وق� ��ال أ�� �ش �ع��ر ن��اظ��م رئ �ي ����س خ��دم��ات ال�ت�م��وي��ل‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي ب��ال���ش��رك��ة �إن الأ�� �ص ��ول امل �ت��واف �ق��ة مع‬ ‫ال�شريعة ل��دى ال�ب�ن��وك ال�ت�ج��اري��ة يف دول جمل�س‬ ‫ال�ت�ع��اون اخلليجي ال�ست زادت ‪ 14.1‬يف امل�ئ��ة على‬ ‫�أ�سا�س �سنوي �إىل ‪ 445‬مليار دوالر يف نهاية ‪.2012‬‬ ‫وقالت ال�شركة �إن هذا النمو جتاوز منو �أ�صول‬ ‫البنوك التقليدية باملنطقة الذي بلغ ‪ 8.1‬يف املئة دون‬ ‫�أن حتدد حجم هذه الأ�صول‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت ال �� �ش��رك��ة يف ال �� �س��اب��ق �أن امل ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ��ش�ك�ل��ت ن�ح��و رب ��ع ال �ق �ط��اع امل �� �ص��ريف يف‬ ‫اخلليج‪.‬‬ ‫وتوقعت «ارن�ست اند يوجن» �آفاقا �إيجابية ن�سبيا‬ ‫للبنوك الإ�سالمية يف دول جمل�س التعاون مقدرة �أن‬ ‫�أ�صول البنوك الإ�سالمية يف قطر زادت ب�أكرث من‬ ‫‪ 23‬يف املئة يف ‪.2012‬‬ ‫وحقق قطاع امل�صارف الإ�سالمية عامليا متو�سط‬ ‫من��و ��س�ن��وي ع�ل��ى م��دى ال���س�ن��وات اخل�م����س املا�ضية‬ ‫بلغ ‪ 19‬يف املئة يف ‪� 22‬سوقا رئي�سة تراقبها «ارن�ست‬ ‫ان��د ي ��وجن»‪ .‬وق��ال ن��اظ��م �إن ال��واف��دي��ن اجل��دد على‬ ‫ال�صناعة عززوا �أ�صولهم من بدايات متوا�ضعة‪.‬‬ ‫وق ��ال ت�ق��ري��ر ال���ش��رك��ة �إن الأ� �ص��ول امل�صرفية‬ ‫الإ�سالمية للبنوك التقليدية بلغت ‪ 1.55‬تريليون‬ ‫دوالر يف ان�ح��اء ال�ع��امل يف نهاية ‪ 2012‬وتوقعت �أن‬ ‫تتجاوز تريليوين دوالر يف ‪.2015‬‬ ‫ل �ك��ن ال �� �ش��رك��ة ق��ال��ت �إن ج � ��ودة من ��و ال �ب �ن��وك‬ ‫الإ�سالمية يف اخلليج واجهت �ضغوطا وتوقعت �أن‬ ‫يبد�أ عدد أ�ك�بر من البنوك الإ�سالمية يف مراجعة‬ ‫نزيهة لنماذج �أعمالها‪.‬‬ ‫وي � ��رى حم �ل �ل��ون �أن ال �ك �ث�ير م ��ن امل ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف اخل�ل�ي��ج حققت من��وا ب��زي��ادة أ�ع ��داد‬ ‫موظفيها ومنتجاتها بدال من تعزيز الكفاءة ولهذا‬ ‫جاء منو �أرباحها �ضعيفا يف بع�ض احلاالت‪.‬‬ ‫وقال ناظم ان بع�ض البنوك الإ�سالمية حتتاج‬ ‫�إىل ا�ستثمارات كبرية لتحديث �أنظمة معلوماتها‬ ‫الداخلية ورفع الكفاءة‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ق ��ائ�ل�ا‪« :‬ال �ب �ن��وك الإ� �س�ل�ام �ي��ة تظل‬ ‫�أمامها حتديات تكنولوجية لأن �أنظمة الربجميات‬ ‫(ال�سوفت وي��ر) م�صممة �أ�سا�سا للم�ؤ�س�سات املالية‬ ‫القائمة على �أطر م�صرفية تقليدية»‪.‬‬ ‫«بينما تتطلع الهيئات املنظمة لل�صناعة �إىل حل‬ ‫لهذه امل�س�ألة يظل هذا �أحد خماوف ال�صناعة وي�ؤدي‬ ‫�إىل زيادة املخاطر الت�شغيلية والتجارية‪.‬‬

‫«الربكة اإلسالمي» ينظم تدريب ًا‬ ‫ملوظفي بنك مسقط‬

‫يف بحثه مللتقى الت�أمني التعاوين القادم‬

‫‪ 40‬يف املائة من الأق�ساط باعتبارها �أجراً‪ ،‬ثم‬ ‫الفائ�ض ت� أ�خ��ذ منه م��ا زاد ع��ن ك��ذا م��ن باب‬ ‫التحفيز‪ ،‬وهذا ما رف�ضته‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ق��رة داغ��ي �إن العقد الآخ ��ر هو‬ ‫امل���ض��ارب��ة ال ��ذي ينظم ال�ع�لاق��ة امل��ال�ي��ة بني‬ ‫ال�شركة وح�ساب الت�أمني على �أ�سا�س ا�ستثمار‬ ‫�أمواله بن�سبة من الربح متفق عليها‪ ،‬وميكن‬ ‫�أن ي �ك��ون ع �ق��د ال��وك��ال��ة ب��اال� �س �ت �ث �م��ار ب��دل‬ ‫امل�ضاربة‪.‬‬ ‫ومت �خ ����ض ال �ب �ح��ث ب��ال�ن���س�ب��ة ل�صياغة‬ ‫وثيقة ال�ت��أم�ين التكافلي ع��ن � �ض��رورة بيان‬ ‫�أرك��ان �ه��ا‪ ،‬و��ش��روط�ه��ا‪ ،‬و�أن ه�ن��اك ن��وع�ين من‬ ‫متطلبات ال�صياغة‪ :‬النوع الأول متطلبات‬ ‫ال �� �ص �ي��اغ��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة‪ ،‬وه� ��ي ت � ��دور ح��ول‬ ‫البيانات‪ ،‬وبع�ض الأم��ور ال�شكلية‪ ،‬ومبا �أنها‬ ‫ال تتعار�ض مع �أحكام ال�شريعة‪ ،‬و�أقرها ويل‬ ‫الأم ��ر في�صبح ق ��راره فيها ب��الإل��زام واج��ب‬ ‫الطاعة‪ .‬النوع الثاين‪ :‬املتطلبات ال�شرعية‪،‬‬ ‫وه��ي �صحة ر��ض��ا ال�ط��رف�ين‪ ،‬و��س�لام�ت��ه من‬ ‫عيوب الر�ضا (الغلط والإكراه والتدلي�س)‪.‬‬ ‫الأم��ر الثاين يف �صياغة وثيقة الت�أمني‬ ‫التكافلي‪ ،‬وق��ت ان�ع�ق��اد ال�ع�ق��د‪ ،‬حيث ينعقد‬ ‫بتالقي الإرادت�ين (الإيجاب والقبول)‪ ،‬و�أنه‬ ‫لي�س فيه خيار املجل�س؛ لأنه لي�س من عقود‬ ‫امل �ع��او� �ض��ات‪ .‬ث��ال�ث�اً امل��راح��ل العملية لإب ��رام‬ ‫عقد الت�أمني من طلب الت�أمني‪ ،‬والتكييف‬ ‫ال �ق��ان��وين وال �ف �ق �ه��ي ل ��ه ل�ي����س م �ل��زم �اً‪ ،‬وال‬ ‫�إيجاباً‪ ،‬و�إمنا هو عر�ض غري ملزم‪.‬‬ ‫وقال الدكتور علي �إن ال�شروط والقيود‪-‬‬ ‫مثل �شرط التحمل واال�ستثناءات‪ -‬يف وثيقة‬ ‫الت�أمني مقبولة �شرعاً‪ ،‬وملزمة ما دامت ال‬ ‫تتعار�ض م��ع ن�صو�ص ال�شريعة‪ ،‬ومقت�ضى‬ ‫عقد الت�أمني التكافلي‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن �صياغة وثيقة التكافل‬ ‫تختلف عن وثيقة الت�أمني التجاري من حيث‬ ‫ال�شكل واملحتوى‪ ،‬والنتائج والآثار‪ ،‬من حيث‬ ‫احلل واحلرمة‪.‬‬

‫«ارنست اند يونج»‪:‬‬ ‫أصول البنوك اإلسالمية‬ ‫يف الخليج زادت ‪%14.1‬‬ ‫يف ‪2012‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫الإ��س�لام�ي��ة ال�ت��ي ب ��د�أت �سلطنة ع�م��ان بتطبيقها مع‬ ‫نهاية ال�ع��ام ‪ 2011‬م��ن خ�لال ال�سماح لإن���ش��اء بنوك‬ ‫ون��واف��ذ إ���س�لام�ي��ة ل�ت�ق��دمي اخل��دم��ات والت�سهيالت‬ ‫امل�صرفية املتوافقة مع ال�شريعة الإ�سالمية وتطرح‬ ‫خيارات جديدة لل�سوق امل�صرفية العمانية‪.‬‬ ‫وب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة‪� � ،‬ص��رح ع���ض��و جم�ل����س الإدارة‬ ‫والرئي�س التنفيذي لبنك الربكة الإ�سالمي حممد‬ ‫امل �ط��اوع��ة ق ��ائ�ل ً�ا‪« :‬ن���ش�ع��ر ب��ال�ف�خ��ر لإق ��ام ��ة ال� ��دورة‬ ‫التدريبية املكثفة لعدد من موظفي (ميثاق) لل�صريفة‬ ‫الإ�سالمية من بنك م�سقط‪ ،‬وخا�صة �أن �سلطنة عمان‬ ‫بد�أت م�ؤخراً الدخول يف ال�صريفة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن توفري امل ��وارد الب�شرية ذات الكفاءة‬ ‫واملطلعة على طبيعة ومكونات و�آليات عمل ال�صريفة‬ ‫الإ�سالمية هي اب��رز م�ستلزمات النجاح يف التجربة‪،‬‬ ‫كما �أن بنك الربكة الإ�سالمي مبا ميلكه من جتربة‬ ‫عريقة يف هذا املجال‪ ،‬يبدى ا�ستعداده الدائم لتقدمي‬ ‫ي��د ال �ع��ون وامل �� �ش��ورة ل�ل�ب�ن��وك ال�ع�م��ان�ي��ة ل��دع��م جن��اح‬ ‫وولوجها ال�صريفة الإ�سالمية»‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

عدد الخميس 28 اذار 2013  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement