Page 1

‫االربعاء ‪14‬حمرم ‪ 1434‬هـ ‪ 28‬ت�شرين الثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪3‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫‪15‬‬

‫ميثاق وطني‬ ‫جديد لألردنيني‬

‫العدد ‪2138‬‬

‫على هامش زيارة‬ ‫أوباما ميانمار‬

‫‪15‬‬

‫ال بد لألزمة من مخرج‬

‫«تنسيقية املعارضة» تحذر الحكومة‬ ‫من سايسة التحريض والتحشيد‬

‫مو�سى الكراعني‬

‫عقدت اللجنة التن�سيقية‬ ‫ال �ع �ل �ي��ا لأح � � � ��زاب امل �ع��ار� �ض��ة‬ ‫الأردن � � �ي � � ��ة أ�م � ��� ��س ال� �ث�ل�اث ��اء‬ ‫اج �ت �م��اع �اً دوري � �اً ن��اق���ش��ت فيه‬ ‫الأو� � � �ض� � ��اع ال ��راه� �ن ��ة حم �ل �ي �اً‬ ‫وعربياً‪.‬‬ ‫و�أك��دت جلنة التن�سيق �أن‬ ‫ع��دم اع�ت�راف احلكومة بعمق‬ ‫الأزم��ة يزيد من ت ��أزم امل�شكلة‬ ‫خا�صة يف ظل الهبة ال�شعبية‬ ‫ال�ت��ي ��ش�ه��دت م���ش��ارك��ة وا�سعة‬ ‫من كافة القطاعات ال�شعبية‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف � ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة يف‬ ‫ب � �ي� ��ان �أن ان� �خ� �ف ��ا� ��ض زخ ��م‬ ‫االحتجاجات على رفع الأ�سعار‬ ‫ال يعني القبول بالقرار‪ ،‬وجاء‬ ‫يف البيان �أن احلركة ال�شعبية‬ ‫متم�سكة مبطالبها و�أن هناك‬ ‫بدائل عديدة �أولها وقف الهدر‬ ‫وحما�سبة الفا�سدين وانتهاج‬ ‫�سيا�سة اقت�صادية تعتمد على‬ ‫ال ��ذات وع��دم حتميل الفقراء‬ ‫نتائج عجز املوازنة‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة يف بيانها‬ ‫ب��رف��ع ال�ق�ب���ض��ة الأم �ن �ي��ة عن‬ ‫احل � �ي� ��اة ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة ووق� ��ف‬ ‫اع � �ت � �ق� ��ال ن� ��� �ش� �ط ��اء احل� � ��راك‬ ‫والإف ��راج ع��ن املعتقلني وع��دم‬ ‫تقدميهم ملحكمة �أمن‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫إسقاط مروحية عسكرية بصاروخ أرض جو يف سوريا‬

‫بريوت ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستخدم ث��وار �سوريا للمرة الأوىل �صاروخا مبا�شرا �أر���ض جو‬ ‫م�ضادا للطريان لإ�سقاط مروحية ع�سكرية كانت ت�شارك يف ق�صف‬ ‫منطقة يف ريف حلب‪ ،‬بح�سب ما ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‪.‬‬

‫و�أ�ضاف املر�صد �أن "ع�شرات ال�صواريخ املماثلة و�صلت �أخريا �إىل‬ ‫الثوار"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه ال يعرف من �أي طراز هي‪.‬‬ ‫وكان الثوار ا�ستولوا يف وقت �سابق على مقر كتيبة للدفاع اجلوي‬ ‫يف ق��ري��ة امل�ن�ط��ار على بعد ‪ 15‬كلم ج�ن��وب ��ش��رق مدينة حلب‪،‬‬ ‫بح�سب ما �أفاد مقاتلون يف ريف حلب واملر�صد ال�سوري‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫«الصحة»‪ :‬املستشفيات‬ ‫تعاني من ضائقة مالية‬ ‫قال وزير ال�صحة الدكتور‬ ‫ع� �ب ��د ال �ل �ط �ي��ف وري� � �ك � ��ات �إن‬ ‫امل�ست�شفيات الأردن� �ي ��ة تعاين‬ ‫م � ��ن �� �ض ��ائ� �ق ��ة م ��ال� �ي ��ة ب �ل �غ��ت‬ ‫خ �ط �اً أ�ح� �م ��ر؛ ب���س�ب��ب ت��راك��م‬ ‫امل���س�ت�ح�ق��ات امل��ال �ي��ة وال��دي��ون‬ ‫امل�ترت�ب��ة على اجل��ان��ب الليبي‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬ج� ��راء ت��وف�يره��ا ال �ع�لاج‬ ‫للمر�ضى واجلرحى الليبيني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف وري�ك��ات �أن ملف‬ ‫م�ستحقات املالية للم�ست�شفيات‬ ‫ع�ل��ى اجل��ان��ب ال�ل�ي�ب��ي م��ا زال‬ ‫يراوح مكانه منذ مدة طويلة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أهمية اتخاذ احلكومة‬ ‫الليبية إ�ج��راءات عاجلة لطي‬ ‫هذا امللف‪.‬‬ ‫وجاء حديث وزير ال�صحة‬ ‫ل � ��دى ل �ق ��ائ ��ه أ�م � ��� ��س ال �ق��ائ��م‬ ‫ب� � أ�ع� �م ��ال ال� ��� �س� �ف ��ارة ال�ل�ي�ب�ي��ة‬ ‫يف ع � � ّم ��ان ع ��ز ال ��دي ��ن ال � ��رز‪،‬‬ ‫ورئ �ي ����س امل �ك �ت��ب ال �� �ص �ح��ي يف‬ ‫ال�سفارة الدكتور �أحمد‬ ‫القنا�شي‪.‬‬

‫وبح�سب امل�صادر التي حتدثت �إىل" ال�سبيل"‪،‬‬ ‫ف� ��إن اخل �ط��وط ال�ع��ام��ة ل�ل�م�ب��ادرة ال��وط�ن�ي��ة التي‬ ‫قادتها �شخ�صيات �سيا�سية معروفة‪ ،‬تت�ضمن �إعادة‬ ‫جمل�س النواب ال�سابق"املنحل"‪ ،‬ح�سب ن�صو�ص‬ ‫ال��د� �س �ت��ور‪ ،‬وت �ع��دي��ل ق��ان��ون االن �ت �خ��اب��ات ل�ي�ك��ون‬ ‫�صوتني للمحافظة‪ ،‬و�صوتا للقائمة الوطنية‪ ،‬وفق‬ ‫توافق وطني و�إثر حوار مكثف �سي�صار �إىل‬ ‫�إجرائه‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫حارث عواد‬ ‫بحث ال�سفري القطري ل��دى الأردن زايد‬ ‫بن �سعيد اخليارين م�ساهمة ب�لاده يف املنحة‬ ‫اخلليجية امل �ق��ررة للمملكة م��ع وزي ��ر امل��ال�ي��ة‬ ‫�سليمان احلافظ �أم�س‪ ،‬يف مقر الوزارة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر مطلعة �إن ال�سفري القطري‪،‬‬ ‫بحث مع وزير املالية �آلية �إر�سال م�ساهمة قطر‬ ‫يف املنحة اخلليجية واملقدرة بنحو ‪ 250‬مليون‬ ‫دوالر للعام ‪.2012‬‬ ‫وبينت امل�صادر �أن احلكومة تريد من قطر‬ ‫�إر�سال املبلغ كامال‪ ،‬و�إيداعه يف ح�ساب احلكومة‬ ‫ل��دى ال�ب�ن��ك امل��رك��زي الأردين‪ ،‬وذل ��ك خالفا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫توجهات سياسية للخروج بمبادرة لتأجيل‬ ‫االنتخابات وتعديل قانون الصوت الواحد‬

‫�أحمد برقاوي‬

‫السفري القطري يبحث يف «املالية»‬ ‫مساهمة بالده يف املنحة الخليجية‬

‫العراق يهدي األردن ‪100‬‬ ‫ألف برميل من النفط‬

‫الثوار باتوا ي�سيطرون على مناطق وا�سعة من �سوريا (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫مل ت�ستبعد م�صادر �سيا�سية بروز توجهات‬ ‫لبلورة مبادرة انفراج وطنية تعمل على حلحلة‬ ‫الأزم ��ة القائمة يف البلد‪ ،‬تت�ضمن جمموعة‬ ‫م��ن امل��رت�ك��زات ت��دف��ع ال��دول��ة يف ال�ن�ه��اي��ة‪� ،‬إىل‬ ‫ت � أ�ج �ي��ل االن �ت �خ��اب��ات ال�برمل��ان �ي��ة امل �ق��ررة قبل‬ ‫نهاية العام احلايل‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫أخذ عينات من رفات عرفات‬ ‫دون إخراجه من القرب‬ ‫رام اهلل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعيد دفن رفات الرئي�س الفل�سطيني الراحل‬ ‫يا�سر عرفات �أم�س الثالثاء‪ ،‬و�أُغلق �ضريحه من‬ ‫ج��دي��د يف رام اهلل ب�ع��دم��ا أ�ك�م�ل��ت ال �ف��رق الطبية‬ ‫امل�خ�ت���ص��ة‪ ،‬أ�خ ��ذ ع�ي�ن��ات م��ن ال ��رف ��ات؛ لفح�صها‬ ‫ومعرفة ما �إذا مت ت�سميمه مبادة البولونيوم عام‬

‫‪ .2004‬وق��ال رئي�س اللجنة الطبية الفل�سطينية‬ ‫الدكتور عبد اهلل الب�شري �إن��ه �إذا مل تظهر م��ادة‬ ‫البولونيوم يف العينات ف�إن اللجنة تعتقد بوجود‬ ‫مادة �سامة �أخرى �أدت �إىل وفاة عرفات‪ ،‬و�أ�ضاف �أنه‬ ‫كان هناك �إمكانية جتنب ا�ستخراج الرفات لو مت‬ ‫ت�شريح اجلثمان وقت الوفاة يف امل�ست�شفى‬ ‫الباري�سي‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫استطالع‪ 80 :‬يف املئة من الفئة األكثر‬ ‫فقر ًا يف األردن ال تغطيهم أي برامج دعم‬ ‫عمان ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ ّك � ��د ا� �س �ت �ط�لاع دويل ن �� �ش��رت ن�ت��ائ�ج��ه �أ ّن‬ ‫"نحو ‪ 80‬يف امل�ئ��ة م��ن الفئة الأك�ث�ر ف�ق��راً يف‬ ‫الأردن ال تغطيهم �أيّ برامج دعم"‪ ،‬و�أ ّن �إ�صالح‬ ‫�أنظمة الرعاية االجتماعية يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و��ش�م��ال �أفريقيا �أم��ر ��ض��روري لتلبية املطالب‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة ل �ل��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي‬ ‫ومعاجلة انعدام الأمن االقت�صادي‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا لال�ستطالع امل�شرتك ال��ذي �أج��راه‬ ‫البنك الدويل ومركز غالوب لال�ستطالع ربيع‬ ‫عام ‪ ،2012‬ف�إ ّن "�شبكات �أمان اجتماعي" �أقوى‪،‬‬ ‫مثل برامج دعم الدخل وبرامج العمل امل�ؤقت‪،‬‬ ‫ق��د ت�ساعد على تلبية مطالب زي��ادة االن��دم��اج‬ ‫االجتماعي واالقت�صادي‪.‬‬ ‫واال�� � �س� � �ت� � �ط �ل��اع ال � � � � ��ذي ح � �م� ��ل ع � �ن� ��وان‬ ‫"اال�ستيعاب وامل ��رون ��ة‪ :‬ال�ط��ري��ق �إىل الأم ��ام‬ ‫ل�شبكات الأم��ان االجتماعي يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و��ش�م��ال �أفريقيا" �شمل م�صر وت��ون����س‪ ،‬حيث‬ ‫انطلقت �شرارة الربيع العربي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫لبنان والأردن‪.‬‬ ‫ور�أى م �ع �ظ��م امل �� �س �ت �ط �ل �ع��ة �آرا ؤ�ه � � � � ��م �أ ّن‬ ‫"م�ساعدة الفقراء م�س�ؤولية رئي�سية تقع على‬

‫ع��ات��ق احل �ك��وم��ات‪ ،‬ول�ي����س ج�ه��ات �أخ ��رى فاعلة‬ ‫اجتماعيا كمنظمات دينية �أو خ�يري��ة �أو حتى‬ ‫الأهل والأ�صدقاء"‪.‬‬ ‫ور�أى فقط نحو ‪ 22‬يف املئة من اللبنانيني‬ ‫و‪ 30‬يف املئة من امل�صريني �أ ّن جهود حكوماتهم‬ ‫احلالية مل�ساعدة الفقراء فعّالة‪.‬‬ ‫�أمّا ن�سبة ه�ؤالء يف الأردن فبلغت ‪ 66‬يف املئة‪،‬‬ ‫ويف تون�س ‪ 61‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬لكن الثقة يف �إج ��راءات‬ ‫حكومتي هذين البلدين كانت �أق��ل بكثري لدى‬ ‫الفقراء ممّا هي عليه لدى الأغنياء‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب اال� �س �ت �ط�ل�اع‪ ،‬ف � � ��إ ّن ك �ث�ي�ري��ن يف‬ ‫البلدان الأرب�ع��ة ال يعلمون حتى بوجود برامج‬ ‫رعاية اجتماعية ون�سبة ه�ؤالء �أكرب بني الفقراء‬ ‫ممّا هي عليه بني الأغنياء‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف �أ ّن "املواطن امل �� �ص��ري ك ��ان على‬ ‫علم باثنني فقط م��ن �أ��ص��ل �ستة ب��رام��ج رعاية‬ ‫اجتماعية تقدَّم للم�صريني"‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ ّك ��د امل �� �ش��ارك��ون يف اال��س�ت�ط�لاع �أ ّن �ه��م‬ ‫يريدون برامج رعاية اجتماعية �أقوى للفقراء‪.‬‬ ‫وق��ال اال�ستطالع �إ ّن "�أكرث من ‪ 8‬من كل‬ ‫‪ 10‬يف البلدان الأربعة‪ ،‬قالوا �إ ّن برامج الرعاية‬ ‫االجتماعية يجب �أن تر ّكز على الفقراء"‪.‬‬ ‫ويعتقد ه�ؤالء �أ ّن "الأحقية يف تل ّقي الدعم‬

‫يجب �أن تكون على �أ�سا�س م�ستوى الفقر بدال‬ ‫من طرق حالية تتجاهل �أو�ضاعا اقت�صادية‪ ،‬و�أن‬ ‫تعتمد فئات �أو�سع‪ ،‬مثل الأرامل واملعوقني"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف اال�ستطالع �أ ّن "هذه الآراء تتفق‬ ‫مع �آراء كبار اخل�براء يف ت�صميم برامج فعّالة‬ ‫للم�ساعدة االجتماعية"‪.‬‬ ‫ور�أى �أ ّن امل�ع��ون��ات ال�ت��ي تقدّمها احلكومة‬ ‫حاليا ينتفع منها الأغ�ن�ي��اء �أك�ثر م��ن الفقراء‬ ‫وب�شكل غري متنا�سب‪.‬‬ ‫ووجد أ� ّن احلكومات "تخ�ص�ص موارد عامة‬ ‫كبرية ل�شبكات �أمان غالبا من خالل دعم �شامل‬ ‫للوقود‪ ،‬ممّا يعود بالنفع على غري الفقراء �أكرث‬ ‫بكثري من الفقراء"‪ ،‬و�أدى ذلك "يف الأردن �إىل‬ ‫ا�ستفادة الأغنياء من ‪ 50‬يف املئة من منافع دعم‬ ‫الوقود"‪.‬‬ ‫ويف معظم ب�ل��دان ال�شرق الأو��س��ط و�شمال‬ ‫�أفريقيا‪ّ ،‬‬ ‫تغطي برامج �شبكات الأمان االجتماعي‬ ‫أ�ق ��ل م��ن ث�ل��ث ال���س�ك��ان ال�ف�ق��راء ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫الإعانات‪.‬‬ ‫ويف الأردن‪ ،‬ح �ي��ث خ �ف ����ض دع� ��م ال��وق��ود‬ ‫ب�شكل حاد هذا ال�شهر ما �أدّى �إىل احتجاجات‪،‬‬ ‫وجد اال�ستطالع �أ ّن "نحو ‪ 80‬يف املئة من الفئة‬ ‫الأكرث فقرا ال ّ‬ ‫تغطيهم �أيّ برامج دعم"‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫«يا مهدبات الهدب‪ ..‬غنن‬ ‫على وصفي»‬

‫�أع� � � �ل� � � �ن � � ��ت احل� � �ك � ��وم � ��ة‬ ‫العراقية �أم�س الثالثاء عن‬ ‫منح الأردن مئة أ�ل��ف برميل‬ ‫من النفط اخلام‪.‬‬ ‫ون �ق �ل ��ت وك� ��ال� ��ة "يوبي‬ ‫اي" ع��ن ال �ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي‬ ‫با�سم احلكومة العراقية علي‬ ‫الدباغ قوله يف بيان‪" :‬وافق‬ ‫جم �ل ����س ال � � ��وزراء ع �ل��ى م�ن��ح‬ ‫مئة أ�ل��ف برميل م��ن النفط‬ ‫اخل��ام هدية لل�شعب الأردين‬ ‫ال�شقيق"‪.‬‬ ‫وي�شهد الأردن منذ نحو‬ ‫�أ� �س �ب��وع�ين اح �ت �ج��اج��ات على‬ ‫ق� ��رار احل �ك��وم��ة رف ��ع �أ� �س �ع��ار‬ ‫امل�شتقات النفطية‪.‬‬

‫مل��ا اتفق عليه �سابقا‪ ،‬حيث ك��ان م��ن املفرت�ض‬ ‫مت��وي��ل م���ش��اري��ع ت�ن�م��وي��ة وا��س�ترات�ي�ج�ي��ة من‬ ‫املنحة القطرية‪ ،‬ولي�س �إر�سالها نقدا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل �� �ص��ادر �إن احل �ك��وم��ة ال�ق�ط��ري��ة‬ ‫"تتفهم الو�ضع" الذي مير به الأردن‪.‬‬ ‫وك��ان��ت دول جم�ل����س ال �ت �ع��اون اخل�ل�ي�ج��ي‬ ‫�أق��رت دعم الأردن بنحو خم�س مليارات دوالر‬ ‫على خم�س �سنوات تنفق على م�شايع تنموية‬ ‫وا�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وقالت وزارة املالية يف بيان �صحفي �أم�س‪،‬‬ ‫�إن ال �ل �ق��اء ت �ن ��اول ب �ح��ث �أوج � ��ه ال �ت �ع��اون بني‬ ‫البلدين يف خمتلف املجاالت‪ ،‬وذلك �ضمن �أطر‬ ‫تعزيز التعاون امل�شرتك ما بني البلدين‪.‬‬

‫املدارس الخاصة تطالب بتعويضها‬ ‫عن خسائر رفع املحروقات‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫طالبت نقابة �أ�صحاب املدار�س اخلا�صة احلكومة بتعوي�ضها عن‬ ‫اخل�سائر التي التحقت بها يف قطاع النقل جراء الأق��دام على رفع‬ ‫�أ�سعار املحروقات‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال اج�ت�م��اع ع �ق��ده امل�ج�ل����س ال�ن�ق��اب��ي لأ��ص�ح��اب‬ ‫املدار�س اخلا�صة �أم�س الثالثاء‪ ،‬وحتفظ النقيب منذر ال�صوراين‬ ‫عن ذكر �أبرز ق��رارات االجتماع لـ"ال�سبيل" عقب انتهائه‪ ،‬واكتفى‬ ‫بقوله �إن بيانا �سيتم �إ�صداره اليوم الأربعاء للإعالن عما �أ�سفر عنه‬ ‫اللقاء من قرارات‪.‬‬ ‫وقالت نقابة �أ�صحاب املدار�س اخلا�صة �إن قرار احلكومة الأخري‬ ‫برفع الدعم عن املحروقات ترك �آث��ارا �سلبية على قطاع النقل يف‬ ‫املدار�س اخلا�صة على م�ستوى اململكة‪ ،‬ومن املتوقع �أن ي�ؤدي القرار‬ ‫�إىل زي��ادة كلف النقل يف امل��دار���س اخلا�صة للعام الدرا�سي ‪-2102‬‬ ‫‪ 2013‬بن�سبة ‪ 35‬يف املئة‪ .‬و�أو�ضح �أن النقابة حتتفظ بحقها مبطالبة‬ ‫اجلهات الر�سمية بتعوي�ضها عن اخل�سائر التي حلقت بقطاع النقل‬ ‫يف املدار�س اخلا�صة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫رصد‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫بعد املقاطعة ال�شعبية ورفع املحروقات وحرق البطاقات االنتخابية ‪� ...‬سيناريوهات ت�ؤذن بعودة املجل�س ال�سابق و�إعالن الطوارئ‬

‫توجهات سياسية للخروج بمبادرة لتأجيل االنتخابات‬ ‫وتعديل قانون الصوت الواحد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫مل ت�ستبعد م�صادر �سيا�سية بروز توجهات لبلورة مبادرة انفراج‬ ‫وطنية تعمل على حلحلة الأزمة القائمة يف البلد‪ ،‬تت�ضمن جمموعة‬ ‫م��ن امل��رت �ك��زات ت��دف��ع ال��دول��ة يف ال�ن�ه��اي��ة‪� ،‬إىل ت� أ�ج�ي��ل االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫الربملانية املقررة قبل نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وبح�سب امل���ص��ادر التي حتدثت �إىل" ال�سبيل" ف��ان اخلطوط‬ ‫العامة للمبادرة الوطنية التي قادتها �شخ�صيات �سيا�سية معروفة‪،‬‬ ‫تت�ضمن إ�ع ��ادة جمل�س ال �ن��واب ال�سابق"املنحل"‪ ،‬ح�سب ن�صو�ص‬ ‫ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وت�ع��دي��ل ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات ليكون �صوتني للمحافظة‬ ‫و�صوتا للقائمة الوطنية‪ ،‬وفق توافق وطني واثر حوار مكثف �سي�صار‬ ‫�إىل �إجرائه‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي ه��ذه امل�ب��ادرة الوطنية يف ظل هيمنة ال��ر�ؤي��ة احلكومية‬ ‫القائمة على اجراء االنتخابات وفق قانون ال�صوت الواحد‪ ،‬الذي ال‬ ‫ي�شجع على امل�شاركة يف االنتخابات النيابية‪ ،‬ويدفع �شعبيا وحزبيا‬ ‫نحو املقاطعة‪.‬‬ ‫كما ت�أتي يف �سياق اندالع االحتجاجات ال�شعبية وا�ستمرار حرق‬ ‫البطاقات االنتخابية‪ ،‬مع رفع �أ�سعار املحروقات وا�سطونات الغاز‪،‬‬ ‫وظهور حال فتور عام �شعبي الي�ساعد على �إجناح العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫ف�ضال عن بروز حراك وطني ي�سعى للخروج من امل�أزق‪.‬‬ ‫ومت�ضي امل�صادر للقول ان دوائ��ر �صنع ال�ق��رار ب��د�أت على وقع‬ ‫هذه التطورات ت�صغي لتوجهات �شخ�صيات �سيا�سية دعت �إىل احلوار‬ ‫م��ع ال�ق��وى املقاطعة لالنتخابات‪ ،‬الف�ت��ة �إىل ان ت�أجيل ا�ستحقاق‬ ‫االنتخابات هو �أهون ال�شرين‪.‬‬ ‫وي�شري اخلبري يف القانون الد�ستوري ريا�ض ال�صرايرة يف حديثه‬ ‫لـ" ال�سبيل " �إىل �إن الأج��واء العامة ال�سائدة حالياً لن ت ��ؤدي �إىل‬ ‫جناح �إجراء االنتخابات؛ ب�سبب �ضعف الإقبال على امل�شاركة‪ ،‬خا�صة‬ ‫بعد رف��ع �أ�سعار امل�ح��روق��ات‪ ،‬و�ضعف الإق�ب��ال على الت�سجيل وحرق‬ ‫البطاقات االنتخابية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صرايرة‪� :‬إن �إجراء االنتخابات مبثابة خمرج من امل�أزق‬ ‫لكل الأطراف؛ اذ يت�ضمن ت�أجيل االنتخابات وعودة املجل�س املنحل يف‬ ‫بداية �شهر �شباط القادم‪ ،‬ليتم التوافق على قانون انتخابات وتغيري‬ ‫نظام ال�صوت الواحد‪ .‬قاطعاً بان "�أمام كل هذه اال�ستحقاقات ال ب َّد‬ ‫للحكومة �أن تتوقف مطو ًال لدرا�ستها؛ للخروج من حالة االحتقان‬ ‫الداخلي"‪.‬‬

‫وبح�سب ال�صرايرة ف��ان ع��ودة املجل�س املنحل يت�ضمن عر�ض‬ ‫�سل�سلة من القوانني االقت�صادية املهمة منها‪ :‬رفع ال�ضريبة ب�شكل‬ ‫ت�صاعدي على البنوك وال�شركات‪ ،‬و�ضريبة التعدين والكماليات‪،‬‬ ‫وبعد انتهاء الدورة الربملانية قد ي�صار �إىل �إعادة حل املجل�س ثانية‪،‬‬ ‫خا�صة �أن حله"من قبل ر�أ���س الدولة" غري م�سبب‪ ،‬وف��ق ن�صو�ص‬ ‫الد�ستور‪.‬‬ ‫وختم حديثه بالقول‪� :‬إن قانون ال�صوت الواحد معيق مل�سرية‬ ‫الإ� �ص�لاح‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي يتطلع فيه ال�شعب �إىل وج��ود ممثلني‬ ‫حقيقيني له‪ ،‬ي�ستطيعون طرح ق�ضاياه بقوة‪ ،‬وقادرين على الت�شريع‬ ‫وحماربة الف�ساد"‪ .‬الفتاً �إىل ان املبادرة الوطنية لت�أجيل االنتخابات‬ ‫ت�أتي يف ظل املناخ املحلي وغري امل�ؤاتي ال�سائد‪.‬‬ ‫يتفق نائب �سابق مع ال��ر�أي ال�سالف وي�شري ل "ال�سبيل" اىل‬ ‫�إن جمموعة من ال�سيا�سيني �أكدوا وجود هذه املبادرة الوطنية التي‬ ‫�ستخرج للعلن قريبا‪ ،‬وتت�ضمن درا�سة �أف�ضل ال�سيناريوهات للخروج‬ ‫من امل ��أزق‪ ،‬وتدعو اىل ت�أجيل االنتخابات قبل بداية �شهر �شباط‪،‬‬ ‫و�إعالن حالة طوارئ ملدة �أ�سبوع‪ ،‬وتعديل قانون االنتخابات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف النائب ال��ذي يتميز باهتماماته ال�سيا�سية ان هناك‬ ‫�سيناريو �آخ��ر ه��و إ�ع ��ادة املجل�س امل�ن�ح��ل‪ ،‬وه��و خ�ي��ار �ضعيف‪ ،‬كون‬ ‫املجل�س املنحل مرفو�ضا �شعبيا‪ ،‬و�سي�ؤدي �إىل �إنتاج برملان هزيل يكون‬ ‫�صورة طبق الأ�صل عن الربملانات ال�سابقة‪" ،‬ناهيك عن ان �إج��راء‬ ‫االنتخابات بهذه املناخات عبارة عن عبث �سيا�سي‪ ،‬يف ظل عدم الثقة‬ ‫ال�شعبية بامل�ؤ�س�سات احلكومية‪ ،‬وب�إمكانية إ�ج��راء انتخابات"نزيهة‬ ‫"�أف�ضل من ال�سابقة‪� ،‬أو حتقيق نتائج ايجابية �أكرث من االنتخابات‬ ‫املا�ضية"‪.‬‬ ‫ب��دوره ذكر القيادي ال�سيا�سي �سامي �شرمي �أن املبادرة يجب �إن‬ ‫تت�ضمن خمرجات ت�أجيل االنتخابات يف موعدها‪ ،‬لوجود جمموعة‬ ‫ع��وام��ل م��ن اب ��رزه ��ا‪:‬ان ق��ان��ون االن �ت �خ��اب مل ي�ستجب للمطالب‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬و�أدار ظهر احلكومة ل�ه��ذه امل�ط��ال��ب‪ ،‬ون��واي��ا ق��وى ال�شد‬ ‫العك�سي التي ال تريد حتقيق الإ�صالح‪.‬‬ ‫وا�ضاف �شرمي �إن �سيناريوهات اخلروج من الأزمات‪ ،‬كما يجري‬ ‫تداوله‪ ،‬هو الطعن يف القانون االنتخابات �أمام املحكمة الد�ستورية‪،‬‬ ‫وبالتايل يعترب القانون باطال‪ .‬ثانيا عودة املجل�س املنحل الذي كان‬ ‫حله غري م�سبب‪ ،‬وفق مواد الد�ستور‪ ،‬ومن ثم التوافق على قانون‬ ‫يت�ضمن �صوتني للدائرة االنتخابية‪� ،‬صوتا للقائمة الوطنية واخر‬ ‫للمحافظة‪ ،‬وه��ذا ال�سيناريو هو احل��ل الوحيد‪ ،‬خا�صة �أن الأج��واء‬

‫تتجه نحو املقاطعة‪ ،‬يف ظل الإ�صرار على ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫و�شدد �شرمي على ان الإ�شكالية يف حالتنا‪� ،‬أن الأزمات الناجتة عن‬ ‫االحتجاجات ورفع املحروقات‪ ،‬داهمتنا قبل موعد اجراء االنتخابات‬ ‫املختلف حوله أ���ص�لا‪ ،‬وه��ذا يفر�ض على احلكومة ترحيل موعد‬ ‫�إجراء االنتخابات النيابية املبكرة اىل عام ‪ ،2013‬علماً ب�أن الت�أجيل‬ ‫�أف�ضل من �إجرائها‪.‬‬ ‫ور�أى ان ال�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ع��دي��ل ق��ان��ون االن �ت �خ��اب "هو امل�خ��رج‬

‫الوحيد القادر على �إخراج البلد من الأزمة احلالية‪ ،‬وجتنبنا ت�صاعد‬ ‫الأحداث خ�شية ان تتفاقم وت�صعب ال�سيطرة عليها م�ستقبال"‪.‬‬ ‫وي�ج�م��ع ال�سيا�سيون ع�ل��ى ان امل�ط�ل��وب الآن ه��و ق ��رار بت�أجيل‬ ‫االنتخابات‪ ،‬والبدء بحوار وطني يف�ضي �إىل مغادرة قانون ال�صوت‬ ‫الواحد عباءة االنتخابات‪ ،‬ا�ضافة اىل فتح باب احل��وار للبحث عن‬ ‫�آليات للخروج من الأزمة‪ ،‬يرافقها �إرادة حقيقة للإ�صالح‪ ،‬لأن من‬ ‫ال�صعب الذهاب �إىل االنتخابات يف ظل املعطيات احلالية‪.‬‬

‫بعد ن�شر «ال�سبيل» الواقعة‬

‫«األمانة» تشكل لجنة للتحقيق باعتداء ‪ 15‬من موظفيها على بائع بسطة‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫توجه �صاحب الب�سطة حممود ال�سقا ظهر �أم�س الثالثاء لوزارة‬ ‫ال�ع��دل لطلب النجدة م��ن وزي��ر ال�ع��دل غالب ال��زع�ب��ي‪ ،‬ومطالبته‬ ‫ب�إن�صافه و�إثبات «نزاهة ق�ضائنا»‪ ،‬وفقاً لكالمة وللرد على اتهامات‬ ‫موظفني ب��الأم��ان��ة للق�ضاء وال�ق���ض��اة ب�ع��دم ال�ن��زاه��ة وال�شفافية‪،‬‬ ‫وعدم قدرتهم على حت�صيل حقوق املواطنني‪ ،‬لي�صار للتعامل معه‬ ‫من قبل املعنيني يف ال��وزارة وتوجيهه لل�سبل القانونية التي حتفظ‬ ‫حقه ومتكنة من مقا�ضاتهم؛ بالتوجة للمدعي العام ورف��ع دعوى‬ ‫يف دائرته‪ ،‬ح�سبما �أفاد ال�سقا الذي يتهم عددا من موظفي الأمانة‬ ‫باالعتداء عليه لعدم دفعة اخلاوة لهم‪.‬‬ ‫ويتهم ال�سقا يف ت�صريحات لـ»ال�سبيل» من يتولون ال�شكاوى‬ ‫والتحقيق الإداري يف الأمانة‪ ،‬مبحاولة ال�ضغط علية لإ�ضعاف موقفه‬ ‫ومنعه من املطالبة بحقوقه بتقدمي كامل املعتدين عليه للتحقيق‬ ‫الإداري والقانوين؛ ب�إ�سقاط �سبعة �أ�سماء من قائمة اخلم�سة ع�شر‬ ‫املتهمني باالعتداء عليه‪ ،‬وتخويفه بالطلب من الأ�شخا�ص الثمانية‬ ‫امل�شتكى عليهم بكتابة �ضبط خمالفة به بتاريخ ‪ 21‬و ‪.2012-11- 22‬‬ ‫وا�ستدرك ال�سقا باحلديث �أن عددا من موظفي الأمانة بق�سم‬ ‫الب�سطات التقوة مبكتب أ�ح��ده��م بالطابق ال�ث��اين يف بناية جممع‬ ‫رغدان ال�سياحي‪ ،‬يذكر ا�سم �أحدهم ويدعى «ع�صام» حاولوا منعه من‬ ‫موا�صلة �سريه بالإجراءات القانونية للق�ضية‪ ،‬وال�ضغط عليه بالقول‬ ‫له‪�»:‬شو بدهم ينفعوك املحاكم والق�ضاه ما رح يطلع ب�إيدهم يعملوا‬ ‫�إ�شي‪ ،‬و�إذا بدك ت�شتكي ف�إنت اخل�سران املحاكم ما بتفيدك» �إ�ضافة‬ ‫ملحاولتهم اقناعه بالتنازل عن �شكواه عن بع�ض الأ�سماء املوجودة يف‬ ‫الك�شف الذي �أح�ضرته �إدارة الأمانة‪ ،‬عقب تعر�ضه لتهديد لفظي‪،‬‬ ‫وحماولة اعتداء من قبل �أحد الأ�شخا�ص الذين اعتدوا عليه يف وقت‬

‫تحليل‬

‫�سابق‪ ،‬يدعى نبيل زريقات �أثناء تواجده �أمام مركز �أمن القوي�سمة‬ ‫م�ساء �أم�س االثنني‪ ،‬ملنعه من تقدمي �شكوى بحقهم يف املركز الأمني‪.‬‬ ‫وه��و م��ا ي�ج��دد �شكوكه ب ��أن ه�ن��اك حم��اول��ة للتحايل عليه من‬ ‫قبل امل�س�ؤولني بالأمانة بتحميل اجل��رم لأ�شخا�ص‪ ،‬مقابل إ�ف�لات‬ ‫البقية من العقاب‪ ،‬وت�ساءل ال�سقا عن ال�سبب الذي يجعل من حقوق‬ ‫الأردنيني �سلعة رخي�صة ب�أيدي موظفني‪ ،‬يحاولون ابتزاز املواطن‬ ‫وامتهان كرامته ل�صاحلهم اخلا�ص‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر بالذكر �أن��ه وبعد ان�ف��راد «ال�سبيل» بن�شر اخلرب‬ ‫ب��ادرت الأم��ان��ة لفتح حتقيق يف ات�ه��ام��ات امل��واط��ن ال�سقا‪ ،‬بتعر�ضة‬ ‫لل�ضرب امل�ب�رح اخلمي�س امل��ا��ض��ي‪ ،‬ع�ل��ى ي��د ‪ 15‬م��وظ�ف��ا يف منطقة‬ ‫الريموك بعمان‪ ،‬وذلك بدعوى رف�ضه دفع «خاوة ملوظفي الأمانة»‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى‪� ،‬أكد م�صدر يف الأمانة لـ»ال�سبيل» �أن الإدارة‬ ‫العليا �أوعزت ب�إجراء حتقيق يف الق�ضية‪ ،‬وحتويل املعتدين للجهات‬ ‫املخت�صة يف حال ثبوت �إدانتهم‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال�سقا ت�ق��دم ب�شكوى ق�ضائية مل��رك��ز �أم��ن القوي�سمة‬ ‫جرى على �إثرها �إ�صدار كتب �إح�ضار للمتهمني املبلغ عنهم‪ ،‬مبوجب‬ ‫ال�شكوى املقدمة‪ ،‬بانتظار ا�ستكمال الأم��ان��ة لت�سليم قائمة أ�خ��رى‬ ‫ب�أ�سماء بقية امل�شتكى عليهم‪ ،‬ح�سبما �أفاد ال�سقا‪ ،‬بعد تلقيه وعودا من‬ ‫رئي�س املركز الأمني ب�أنه �سيح�صل على حقه لأنه ال يوجد �أحد فوق‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سقا اتهم عددا من موظفي دائرة البيئة ب�أمانة عمان‬ ‫الكربى باالعتداء علية بال�ضرب املربح‪ ،‬الذي �أف�ضى ل�سقوطة مغ�شياً‬ ‫عليه يف الطريق العام ي��وم اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬بعد �ضربه وم�صادرة‬ ‫الب�ضاعة التي بحوزته لعدم دفعه «خاوة» لهم بقيمة ‪ 10‬دنانري كل‬ ‫يوم �أربعاء‪ ،‬نظري ال�سماح له بالتب�سيط وبيع اخل�ضار‪ ،‬بح�سب ما �أفاد‬ ‫به ل»ال�سبيل» يف وقت �سابق‪.‬‬

‫مبنى الأمانة‬

‫بع�ض القوى �سارعت �إىل ت�صفية ح�سابات قدمية ونقابات اتك�أت على التاريخ‬

‫التحالف الهش بني اإلسالميني والقوميني‪ ..‬النقابات أنموذج ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫الأحداث �أثبتت �أن‬ ‫الأحزاب والنخب حاولت‬ ‫اللحاق بال�شارع ومل‬ ‫ت�سبقه‬ ‫ه�شا�شة الأحزاب‬ ‫وحتالفاتها امل�صلحية‬ ‫�أ�سقطتها �أمام �أول هزة‬

‫ال �شك ان التحالف ال�شكلي الذي �صبغ العالقة‬ ‫بني الأح��زاب الإ�سالمية والقومية والي�سارية من‬ ‫عقدين من الزمن قد �أو��ش��ك على االن�ف��راط مع‬ ‫�أول تناق�ض بينهما حول امللف ال�سوري‪.‬‬ ‫وتعك�س ال�ن�ق��اب��ات املهنية واالن�ت�خ��اب��ات التي‬ ‫ت�شهدها‪ ،‬واملواقف التي تتخذها بني احلني والآخر‬ ‫�صورة وا�ضحة لهذه التحالفات اله�شة التي تنتهي‬ ‫ف��ور انق�ضاء االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬او ب��روز ح��دث يتطلب‬ ‫موقفا موحدا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ان نقاط االلتقاء بني تيارات‬ ‫القوى ال�سيا�سية واحلزبية �أكرث بكثري من نقاط‬ ‫االف�تراق‪� ،‬إال �أن املعادلة �أظهرت ه�شا�شة الأحزاب‬ ‫وحتالفاتها امل�صلحية �أمام �أول هزة‪.‬‬ ‫ومل ي�ب��ق م��ن ه��ذا ال�ت�ح��ال��ف ال�ه����ش اال اللغة‬ ‫الدبلوما�سية ب�ين ال�ط��رف�ين‪ ،‬حيث و�صلت حدة‬ ‫ال �ت �ن��اق ����ض اىل ات� �ه ��ام ك� �ت ��اب ق ��وم�ي�ن ل �ل �ت �ي��ارات‬ ‫اال��س�لام�ي��ة وبينها الإخ� ��وان امل�سلمني بامل�شاركة‬ ‫بحلف أ�م�يرك��ي تركي لإ�سقاط النظام املمانع يف‬ ‫دم�شق؛ خدمة لـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬ح�سب زعمهم‪.‬‬ ‫وب� ��دا وا� �ض �ح��ا ان ه ��ذه ال �ه �� �ش��ا� �ش��ة ان�ع�ك���س��ت‬ ‫�سلباعلى تفاعالت ال�شارع التي جت��اوزت حدودها‬ ‫�أكرث القوى تناق�ضا مع الو�ضع القائم‪ .‬فيما بات‬ ‫التناق�ض داخ��ل النقابات املهنية وا�ضحا‪ ،‬واف�شل‬ ‫الكثري م��ن امل��واق��ف النقابية امل�ن�ح��ازة اىل الفعل‬ ‫ال�شعبي‪.‬‬ ‫فقد اثبت ال�شارع العربي وب�شكل عملي على‬ ‫�أن الأحزاب والنخب تلحقه وال ت�سبقه‪ ،‬كونها فيما‬

‫يبدو ما زالت من�شغلة ب�أمور و�شجون وانق�سامات‬ ‫�شكلية‪ ،‬زادت من نكو�صها وابتعادها �شيئا ف�شيئا‬ ‫عما يحدث يف ال�شارع‪ ،‬فيما �سارعت ق��وى حزبية‬ ‫اىل ت�صفية ح�سابات قدمية فيما بينها دون النظر‬ ‫اىل امل�صلحة العليا للفئات االجتماعية التي تدعي‬ ‫تلك الأحزاب انها متثلها‪.‬‬ ‫ومل ت �خ��ف ق � �ي ��ادات ح��زب �ي��ة حم �� �س��وب��ة على‬ ‫ال �ت �ي��ارات ال�ق��وم�ي��ة وال�ي���س��اري��ة �أن ال�ت�ب��اي�ن��ات مع‬ ‫الإ�سالميني يف الر�ؤية للإ�صالح املن�شود داخليا‪،‬‬ ‫وظهور قوى اجتماعية و�سيا�سية جديدة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫للتطورات يف �سوريا والتباين مع الإ�سالميني يف‬ ‫املوقف منها‪ ،‬كلها عجلت ب��والدة �أول إ�ط��ار يجمع‬ ‫الأح � ��زاب وال �ت �ي��ارات وال���ش�خ���ص�ي��ات ذات ال�ت��وج��ه‬ ‫القومي والي�ساري يف إ�ط��ار‪ ،‬ف�سره مراقبون ب�أنه‬ ‫يواجه تنامي قوة التيار الإ�سالمي يف الأردن‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالنقابات املهنية فقد بات وا�ضحا‬ ‫ان الأزمة الغري معلنة التي تتفاعل داخل النقابات‪،‬‬ ‫ت�شري االنق�سام يف �صفوف املعار�ضة الأردنية‪ ،‬التي‬ ‫ف�شلت يف �إ��ص��دار �أي موقف وا�ضح مما يجري يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وظ �ه��ر ه��ذا االخ �ت�ل�اف وا��ض�ح��ا ب�ين احل��رك��ة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة و�أذرع� �ه ��ا يف ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة وب�ين‬ ‫القوميني والي�ساريني‪ ،‬الذين ي�شكلون �ستة �أحزاب‬ ‫معار�ضة و�أذرعها يف النقابات‪ ،‬والتي بدت موحدة‬ ‫يف ت�أييدها للرواية الر�سمية ال�سورية‪.‬‬ ‫ويرى مراقبون �أن كل النقابيني متفقون على‬ ‫�إدان��ة القمع ال��ذي يجري يف �سوريا‪ ،‬ولهم مواقف‬ ‫ثابتة م��ن �أو� �ض��اع احل��ري��ات يف �سوريا‪ .‬اال ان ذات‬ ‫ال�ف��ري��ق يعتقد �أن م��ا ي�ج��ري ي�ستهدف م�شروع‬

‫امل �ق��اوم��ة وامل �م��ان �ع��ة‪ ،‬واخل� ��وف م��ن ��س�ي�ن��اري��وه��ات‬ ‫غربية قد ت�سعى لتحويل �سوريا لعراق �أو ليبيا �أو‬ ‫�صومال جديد‪ ،‬وهو ما يعني “الق�ضاء على الأردن‬ ‫متاما وخدمة امل�شروع الإ�سرائيلي الأمريكي‪.‬‬ ‫يف املقابل يعتقد الكثري من النقابيني وحتديدا‬ ‫الإ��س�لام�ي�ين منهم“بان التغا�ضي ع��ن اجلرمية‬ ‫الب�شعة ب�ح��ق ال�شعب ال���س��وري ه��و ج��رمي��ة بحد‬ ‫ذاتها»‪.‬‬ ‫وي��رى مراقبون لل�ش�أن احلزبي والنقابي �أن‬ ‫تكتالت القوميني والي�ساريني �ستدفع ملزيد من‬ ‫اال�ستقطاب يف ال���ش��ارع الأردين‪ ،‬لكنها ل��ن تغري‬ ‫كثريا يف معادلة ال�شارع الذي ال يزال الإ�سالميون‬ ‫القوة املنظمة الأوىل فيه‪ ،‬لكنها �ستجد ا�صداءها‬ ‫داخل النقابات ب�صورة غريت يف نتائج االنتخابات‪.‬‬ ‫ولكنها لن ت��دوم كنتيجة وا�ضحة للخذالن الذي‬ ‫�شعر به الكثري من النقابني الذين اح�سوا بتخاذل‬ ‫نقاباتهم عن امل�شاركة بالفعل ال�شعبي‪.‬‬ ‫فال ميكن تف�سري ان�سحاب نقباء من م�سرية مت‬ ‫الإعداد لها م�سبقا‪� ،‬إال �إذا تتبعنا �سل�سلة االحداث‬ ‫التي مر بها الأردن ومواقف النقابات منها‪ .‬ولكن‬ ‫ما ال ميكن فهمه ان ي�صل م�ستوى الرتاجع يف قوة‬ ‫املوقف النقابي اىل هذا امل�ستوى‪.‬‬ ‫فقد ان�سحب ت�سعة نقباء م��ن م�سرية عالية‬ ‫التنظيم واالن�ضباط؛ بحجة ان هتافا خ��رج من‬ ‫هنا و�صوتا خ��رج من هناك جت��اوز �سقف املطالب‬ ‫النقابية بالإ�صالح‪.‬‬ ‫م � ؤ�خ��را ح��اول ال�ت�ي��ار الإ��س�لام��ي يف النقابات‬ ‫املهنية تو�سيع حتالفاته م��ع ال�ق��وى والفعاليات‬ ‫ال�ن�ق��اب�ي��ة االخ� ��رى؛ ب �ه��دف ال�ت�ح��ال��ف م��ع ال�ق��وى‬

‫النقابية التي يتقاطع معها �سيا�سيا ومهنيا‪ .‬وجنح‬ ‫اىل حد ما يف كل من نقابتي ال�صيادلة واملهند�سني‪،‬‬ ‫ومن املمكن ان يت�سع هذا النطاق اىل املحامني يف‬ ‫حال �أح�سن الإ�سالميون االختيار‪.‬‬ ‫ورغ��م ان ه��ذا النهج لي�س جديدا على التيار‬ ‫الإ�سالمي يف النقابات املهنية على اعتبار انه نهج‬ ‫ا�سرتاتيجي اختطه التيار منذ ان فر�ض وجوده يف‬ ‫النقابات ومناف�سته للتيار القومي والي�ساري‪ ،‬اال‬ ‫ان املعادلة هذه امل��رة �صعبة يف ظل هذا التناق�ض‬ ‫الكبري بني القوى احلزبية‪.‬‬ ‫وك��ان �صعود التيار القومي م��ن اب��رز م��ا ميز‬ ‫ح� ��راك ال �ن �ق��اب��ات امل �ه �ن �ي��ة خ �ل�ال ال� �ع ��ام احل ��ايل‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ��س�ي�ط��ر ال �ق��وم �ي��ون ع �ل��ى ن �ق��اب��ات الأط �ب��اء‬ ‫و�أطباء الأ�سنان واملحامني‪ ،‬بالإ�ضافة لل�صيادلة؛‬ ‫الأم ��ر ال��ذي ع��زز االنق�سام م��ع التيار الإ�سالمي‬ ‫ال��ذي ي�سيطر على نقابة املهند�سني واملهند�سني‬ ‫الزراعيني فيما يخ�ص املو�ضوع ال�سوري‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل احل ��راك املحلي ال��ذي ك��ان وال ي��زال مو�ضعا‬ ‫للخالف‪.‬‬ ‫وانعك�ست �أح��داث الربيع العربي خالل العام‬ ‫احلايل على �أج��واء النقابات املهنية التي انق�سمت‬ ‫تارة وتوحدت تارة �أخرى‪.‬‬ ‫ويجمع مراقبون للم�شهد النقابي �أن هناك‬ ‫�ضغوطا مور�ست على النقابات املهنية‪ ،‬جعلتها تتكئ‬ ‫على املا�ضي دون تقدم يذكر‪ ،‬فيما يرى �آخرون �أن‬ ‫احلراك ال�شعبي اختطف اال�ضواء التي طاملا كنت‬ ‫م�سلطة على النقابات املهنية على �صعيد الق�ضايا‬ ‫الوطنية‪ .‬وقل�ص التواجد احلزبي من امل�شهد‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫قراءة‬

‫على المأل‬

‫رسالة مفتوحة إىل دولة الرئيس‬ ‫ومدير األمن العام‬ ‫علي �سعادة‬

‫جلنة حتقيق م�ستقلة‬ ‫يف جتاوزات موظفي‬ ‫الأمانة‬ ‫املواطن ال�سقا ال يزال‬ ‫يتلقى التهديدات بعد‬ ‫تقدمي �شكوى بحق‬ ‫«بلطجية وزعران»‬ ‫الأمانة‬ ‫م�س�ؤول مركز �أمن‬ ‫القوي�سمة يحمي‬ ‫بائع اخل�ضار وي�ؤكد‪:‬‬ ‫«ال يوجد �أحد فوق‬ ‫القانون»‬

‫منذ ثالثة �أي���ام يتعر�ض امل��واط��ن حممود‬ ‫ال�سقا للتهديد وامل�ضايقات وال�شتائم من قبل‬ ‫جم��م��وع��ة م��ن ال��ب��ل��ط��ج��ي��ة» ال����زع����ران»‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫يعملون يف �أمانة عمان الكربى ال ل�شيء فقط؛‬ ‫لأن���ه رف�����ض اخل�ضوع ل�شروط ت��ل��ك» الع�صابة‬ ‫« ب��ت��ق��دمي» خ������اوة» ع���ب���ارة ع���ن ع�����ش��رة دن��ان�ير‬ ‫�أ�سبوعيا‪ ،‬مقابل ال�سماح له ببيع اخل�ضار على‬ ‫«الب�سطة»‪.‬وهي «خ��اوة» كما علمنا تفر�ض على‬ ‫مئات من �أ�صحاب «الب�سطات» يف �أماكن متفرقة‬ ‫من عمان‪.‬‬ ‫امل��واط��ن ال�سقا تعر�ض لل�ضرب امل�برح من‬ ‫ق��ب��ل م��وظ��ف��ي دائ����رة البيئة ب���أم��ان��ة ع��م��ان ي��وم‬ ‫اخل��م��ي�����س ‪ -22‬ال�����ش��ه��ر احل�����ايل‪ ،‬وع���دده���م ‪15‬‬ ‫بوجود رجال الأمن العام الذين هم �شهود على‬ ‫ال��واق��ع��ة‪ .‬وع��ن��دم��ا ذه��ب �إىل الأم��ان��ة لل�شكوى‬ ‫وط��ال��ب ب��ت��ق��دمي �أ���س��م��اء جميع ال��ذي��ن اع��ت��دوا‬ ‫عليه للجهات الأم��ن��ي��ة‪ .‬ك�شفت ل��ه الأم��ان��ة عن‬ ‫�أ�سماء ثمانية �أ�شخا�ص وامتنعت ع��ن الك�شف‬ ‫عن ا آلخ��ري��ن‪ ،‬دون �أن يكلف �أم�ين عمان نف�سه‬ ‫عناء التحقيق مع ه���ؤالء» الفا�سدين» وتطهري‬ ‫دائ���رت���ه م���ن «ال��ف��ا���س��دي��ن وق��اط��ع��ي الأرزاق»‪.‬‬ ‫واكتفى بت�شكيل جلنة من الأمانة‪ ،‬جلنة بالطبع‬ ‫لن تكون حمايدة لأن الأمانة جزء من امل�شكلة‬ ‫ولي�ست جزءا من احلل‪.‬‬ ‫ال�����ش��خ�����ص ال��وح��ي��د ال����ذي ان��ت�����ص��ر للرجل‬ ‫كان املقدم نا�صر الدعجة م�س�ؤول مركز �أمني‬ ‫منطقة القوي�سمة الذي ا�ستقبل الرجل‪ ،‬ووعده‬ ‫ب�أنه �سيح�صل على حقه‪ ،‬لأنه ال يوجد �أحد فوق‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وعلى �أثر هذه ال�شكوى جرى �إ�صدار كتب‬ ‫�إح�ضار للمتهمني املبلغ عنهم‪ ،‬مبوجب ال�شكوى‬ ‫املقدمة‪ ،‬بانتظار ا�ستكمال الأمانة لت�سليم قائمة‬ ‫�أخرى ب�أ�سماء بقية امل�شتكى عليهم‪ ،‬ح�سبما �أفاد‬ ‫ال�سقا‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سقا لـ»ال�سبيل» �أنه تعر�ض لتهديد‬ ‫لفظي وحماولة اعتداء من قبل �أحد الأ�شخا�ص‬ ‫الذين اعتدوا عليه يف وقت �سابق‪ ،‬يدعى (ن‪.‬ز)‬ ‫�أثناء تواجده �أم��ام مركز �أمن القوي�سمه م�ساء‬

‫�أم�����س الأول االث��ن�ين؛ ملنعه م��ن ت��ق��دمي �شكوى‬ ‫بحقهم يف امل��رك��ز الأم��ن��ي‪ ،‬بح�ضور عن�صر من‬ ‫الأم����ن ال��وق��ائ��ي ح���اول ال��ت��دخ��ل‪� ،‬إال �أن ال�سقا‬ ‫���ش��ك��ره ع��ل��ى م�ساعدته ق��ائ�ل ً‬ ‫ا ل���ه‪« :‬ب���دي �أق���دم‬ ‫�شكوى باملخفر يعطيك العافية» حتى ال ت�أخذ‬ ‫الق�ضية منحى �آخر‪ ،‬بح�سب ال�سقا‪.‬‬ ‫وا�ستهجن ال�سقا ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي تعاطت‬ ‫فيها الأم��ان��ة مع مظلمته‪ ،‬حيث �إن م�س�ؤولني‬ ‫يف ا ألم���ان���ة ح��اول��وا «ال��ت��ح��اي��ل» عليه ملنعه من‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب���رد م��ظ��ل��م��ت��ه‪ ،‬وح�����ص��ول��ه ع��ل��ى حقه‬ ‫ب�إعطائه مزيداً من الوعود باالت�صاالت املتكررة‬ ‫من �أكرث من جهة و�أكرث من �شخ�ص‪ ،‬والطلب‬ ‫منه احل�ضور للأمانة‪ ،‬وحتديد مواعيد ملقابلة‬ ‫الأم��ي�ن ف��ي��ف��اج���أ‪ ،‬بح�سب ك�لام��ه‪ ،‬ب���أن��ه��ا حت��ول‬ ‫ملقابالت مع �أ�شخا�ص عاديني من كوادر الأمانة‪.‬‬ ‫وب��ي��ن ال�����س��ق��ا ت��ل��ق��ي��ه ع�����دة ات�������ص���االت م��ن‬ ‫موظفني يف الأمانة كموظف يدعى(ر) يطلب‬ ‫منه احل�ضور ملبنى الأمانة مبنطقة ر�أ�س العني‬ ‫ملقابلة الأم�ين‪ ،‬وح�ين و�صل للأمانة يف املوعد‬ ‫املحدد وجد �أن املقابلة مع مدير البيئة �سامر‬ ‫�أحمد حتاملة‪ ،‬وطلب منه الأخري تقدمي �شكوى‬ ‫لتح�صيل حقوقه ومتابعة الإجراءات القانونية‬ ‫بنا ًء على توجيهات الأمني بح�سب قول حتاملة‪.‬‬ ‫وا�ستدرك ال�سقا بالقول �إن احلتاملة طلب‬ ‫م��ن��ه ت��ق��دمي ���ش��ك��وى خ��ط��ي��ة ب��ال��واق��ع��ة لي�صار‬ ‫ملتابعتها ومعاقبة املعتدين‪ ،‬وبالفعل قام ال�سقا‬ ‫بكتابة �شكوى خطية ب��احل��ادث��ة ���س��رد فيها ما‬ ‫ح�صل معه بنا ًء على طلب احلتاملة‪ ،‬الذي قال‬ ‫لل�سقا عقب انتهائه م��ن كتابة ال�شكوى �إنهم‬ ‫�أح�ضروا قائمة ب�أ�سماء املعتدين‪ ،‬وعليه التوقيع‬ ‫على ن�ص ال�شكوى‪ ،‬بعد �إ�ضافة عدد من الأ�سماء‬ ‫لأ���ش��خ��ا���ص ق���ال �إن���ه���م امل�����س���ؤول��ون ع���ن ح��ادث��ة‬ ‫االعتداء؛ كونهم من كان يناوب يف تلك الفرتة‪.‬‬ ‫�إال �أن ال�سقا اعرت�ض على القائمة كونها‬ ‫مقت�صرة على ثمانية �أ�شخا�ص‪ ،‬وه��و ي�ؤكد �أن‬ ‫املعتدين ‪� 16-15‬شخ�صا‪ ،‬وه��و م��ا �أث���ار �شكوكه‬ ‫ب�����أن ه��ن��اك حم���اول���ة ل��ل��ت��ح��اي��ل ع��ل��ي��ه م���ن قبل‬ ‫امل�س�ؤولني بالأمانة‪ ،‬بتحميل اجل��رم لأ�شخا�ص‬ ‫مقابل �إفالت البقية من العقاب‪ ،‬وت�ساءل ال�سقا‬ ‫ع��ن ال�سبب ال��ذي يجعل م��ن حقوق الأردن��ي�ين‬

‫منع طالب من تسجيل موادهم الدراسية‬ ‫ومحاولة اعتقال يف «األردنية»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫�أك����د ال��ن��اط��ق ال��ر���س��م��ي ب��ا���س��م احلملة‬ ‫الوطنية من �أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا»‬ ‫فاخر دع��ا���س لـ»ال�سبيل» �إن �إدارة اجلامعة‬ ‫الأردنية متتنع عن ال�سماح لـ‪ 4‬من طالبها‬ ‫ال��ن��ا���ش��ط�ين يف احل����راك بت�سجيل م��واده��م‬ ‫الدرا�سية للف�صل الثاين من العام الدرا�سي‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬الف��ت��ا �إىل �أن �أح���د ه�����ؤالء ال��ط�لاب‬ ‫ويدعى فرا�س الق�ص�ص قد تعر�ض ملحاولة‬ ‫اعتقال ظهر �أم�س من �أم��ام اجلامعة‪ ،‬على‬ ‫حد قوله‪.‬‬ ‫وب�ي�ن دع��ا���س �أن �إدارة اجل��ام��ع��ة قامت‬ ‫م���ؤخ��را بالتحقيق مع ه���ؤالء الطالب على‬ ‫خلفية م�شاركتهم يف اعت�صام نظمه جتمع‬

‫«ط��ل��ب��ة اجل���ام���ع���ة ل�ل��إ����ص�ل�اح» ل��ل��م��ط��ال��ب��ة‬ ‫باحلرية ملعتقلي ال���ر�أي وحم��ارب��ة الف�ساد‪،‬‬ ‫مطالبا يف الوقت ذاته وقف التحقيقات مع‬ ‫الطلبة‪ ،‬م�شددا على رف�ضه لهذا الأ�سلوب‬ ‫ال����ذي ي��ت��ع��ار���ض م���ع ح���ق ال��ط��ل��ب��ة بتنظيم‬ ‫اعت�صامات وفعاليات داخ��ل اجلامعة كونه‬ ‫حق كفله الد�ستور والقانون‪.‬‬ ‫و�أ������ش�����ار دع����ا�����س �إىل �أ����س���م���اء ال��ط��ل��ب��ة‬ ‫املمنوعني م��ن ت�سجيل م��واده��م الدرا�سية‬ ‫وهم فايز بريزات وعامر اخلوالدة من كلية‬ ‫العلوم الرتبوية وفرا�س الق�ص�ص من كلية‬ ‫العلوم و�سامر الن�سور من كلية الهند�سة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ذات ال�����ص��ع��ي��د‪ ،‬اع��ت��ق��ل��ت الأج��ه��زة‬ ‫الأم��ن��ي��ة أ�م�����س ال��ث�لاث��اء ‪� 9‬أ���ش��خ��ا���ص على‬ ‫خلفية االحتجاجات التي �شهدتها اململكة‬

‫م�ؤخرا‪ ،‬احتجاجا على رفع �أ�سعار امل�شتقات‬ ‫النفطية‪.‬‬ ‫وق������ال م�������ص���در �أم����ن����ي يف ت�����ص��ري��ح��ات‬ ‫�صحفية �إن «عنا�صر ا ألم���ن �أل��ق��وا القب�ض‬ ‫خالل ال�ساعات املا�ضية على ‪� 9‬أ�شخا�ص من‬ ‫�أ���ص��ل ‪� 20‬شخ�صا �أغ��ل��ق��وا ط��ري��ق العا�صمة‬ ‫ع ّمان‪ -‬البحر امليت من جهة طريق ناعور‬ ‫خ�ل�ال م��وج��ة االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي �شهدتها‬ ‫ال��ب�لاد ال�شهر احل����ايل‪ ،‬م�����ش�يرا امل�����ص��در �أن‬ ‫«البحث ال يزال جاريا عن البقية»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ع����دد ال���ذي���ن اع��ت��ق��ل��وا ج���راء‬ ‫االحتجاجات الأخرية بلغ ‪� 158‬شخ�صاً‪ ،‬بينما‬ ‫�أ�صيب ‪ 54‬عن�صراً �أمنياً بينهم ‪ 30‬من قوات‬ ‫ال����درك و‪ 24‬رج���ل ���ش��رط��ة‪ ،‬فيما اع��ت��ق��ل ‪12‬‬ ‫حدثاً‪ ،‬جرى �إطالق �سراحهم الحقاً‪.‬‬

‫املؤتمر العاملي التاسع للزكاة يواصل فعالياته‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ن���اق�������ش امل�������ش���ارك���ون يف ال����ي����وم ال���ث���اين‬ ‫للم�ؤمتر العاملي التا�سع مل�ؤ�س�سات الزكاة يف‬ ‫ال��ع��امل العربي وا إل���س�لام��ي ع��ددا م��ن �أوراق‬ ‫العمل والبحوث املتعلقة ب�سبل حتفيز ودعم‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صغرية واملتو�سطة بهدف متكني‬ ‫الأ�سر الفقرية من تنفيذ مثل هذه امل�شروعات‬ ‫ون��ق��ل��ه��ا م���ن م��رح��ل��ة ت��ل��ق��ي امل�����س��اع��دات �إىل‬ ‫مرحلة الإنتاجية واالعتماد على الذات‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امل�شاركون يف امل���ؤمت��ر ال��ذي‬ ‫ينظمه ب��ي��ت ال��زك��اة ال��ك��وي��ت��ي ب��ال��ت��ع��اون مع‬ ‫البنك ا إل���س�لام��ي للتنمية ب��ج��دة و�صندوق‬ ‫ال���زك���اة ال��ت��اب��ع ل������وزارة الأوق������اف وال�����ش���ؤون‬

‫وامل��ق��د���س��ات ا إل���س�لام��ي��ة جت��رب��ة البحرين يف‬ ‫دع���م امل�����ش��روع��ات ال�����ص��غ�يرة‪ /‬ب��ن��ك الأ����س���رة‬ ‫وجت��رب��ة ب��ي��ت ال��زك��اة ال��ك��وي��ت��ي يف دع���م ه��ذه‬ ‫امل�شاريع‪ ،‬وكذلك التجربة امل�صرية يف �إدارة‬ ‫وتنفيذ امل�شاريع ال�صغرية ودورها يف مكافحة‬ ‫جيوب الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫وتركزت ورقة العمل التي قدمها مدير‬ ‫ع��ام �صندوق الزكاة الدكتور علي القطارنة‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ج��اح��ات ال��ت��ي حققها ال�����ص��ن��دوق يف‬ ‫�إطار تنفيذ امل�شروعات الإنتاجية والت�أهيلية‬ ‫ال�صغرية على م��دار العام يف مناطق جيوب‬ ‫الفقر والتي �شملت تنفيذ م�شاريع البقالة‬ ‫وت����رب����ي����ة امل����وا�����ش����ي و�����ص����ال����ون����ات احل�ل�اق���ة‬ ‫وت�صنيع املربيات وم�شتاق الألبان بالإ�ضافة‬

‫�إىل حم�ل�ات احل�����دادة وال��ن��ج��ارة وال�تري��ك��و‬ ‫واخلياطة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن كلفة هذه امل�شاريع‬ ‫تزيد على ‪2‬ر‪ 2‬مليون دينار بال�سنة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن نحو ‪ 60‬عاملا ومفكرا وباحثا‬ ‫م��ن ‪ 18‬دول����ة ع��رب��ي��ة و�إ���س�لام��ي��ة يناق�شون‬ ‫م��و���ض��وع��ات وحم����اور تتعلق ب���دور �صناديق‬ ‫وبيوت الزكاة يف تنفيذ امل�شروعات االنتاجية‬ ‫والت�أهيلية الهادفة لتحويل اال�سر الفقرية‬ ‫م����ن م���رت���ب���ة ت��ل��ق��ي اخل�����دم�����ات االن�����س��ان��ي��ة‬ ‫والعينية واملادية اىل االعتماد على الذات من‬ ‫خالل تنفيذ وادارة امل�شاريع االنتاجية التي‬ ‫تتالءم مع طبيعة كل منطقة وحاجاتها مبا‬ ‫ي�ؤدي يف النهاية اىل احلد من م�شاكل الفقر‬ ‫والبطالة‪.‬‬

‫و�أرزاق����ه����م ���س��ل��ع��ة رخ��ي�����ص��ة ب����أي���دي م��وظ��ف�ين‪،‬‬ ‫ي���ح���اول���ون اب���ت���زاز امل���واط���ن وام���ت���ه���ان ك��رام��ت��ه‬ ‫ل�صاحلهم اخلا�ص‪.‬‬ ‫ال�سقا و�أف����راد عائلته ب��ات��وا يخ�شون على‬ ‫�أنف�سهم �إ�ضافة �إىل انقطاع م�صدر رزقهم‪ ،‬ما‬ ‫هو ذنب هذا الرجل‪ ،‬هل يجب عليه وعلى غريه‬ ‫�أن ي��ل��وذ بال�صمت ويخ�ضع مل���زاج ول�����ش��روط «‬ ‫البلطجية وال��زع��ران»‪ ،‬ونتلقى يوميا ات�صاالت‬ ‫من �أ�صحاب حمالت و»ب�سطات» تفر�ض عليهم‬ ‫مثل ه��ذه «اخل�����اوات»‪ ،‬م��ن �أج���ل ع��دم تعر�ضهم‬ ‫ل��ل��م�����ض��اي��ق��ات ال���ع���دي���دة م���ن ب��ي��ن��ه��ا «م�����ص��ادرة‬ ‫الب�ضائع» و»املخالفات» واالعتداء املبا�شر على‬ ‫الأ�شخا�ص وعلى الب�ضائع‪.‬‬ ‫وثمة زاوية �أخرى للمو�ضوع وهي �أن معظم‬ ‫الب�ضائع ال��ت��ي ي��ت��م م�����ص��ادرت��ه��ا م��ن أ����ص��ح��اب»‬ ‫الب�سطات « ت�صادر دون �أوراق ر�سمية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ال �أحد يعرف �أين تذهب هذه الب�ضائع امل�صادرة‪،‬‬ ‫وك��ي��ف �ستدخل يف ���س��ج�لات الأم���ان���ة �إذا كانت‬ ‫���ص��ودرت منذ ال��ب��داي��ة دون �أي���ة �أوراق ر�سمية‪،‬‬ ‫وثمة �شكوك و�إدع���اءات واتهامات غري موثقة‪،‬‬ ‫ب���أن بع�ض الب�ضائع امل�صادرة تذهب �إىل جهات‬ ‫�أخرى غري م�ستودعات الأمانة‪.‬‬ ‫ويخ�شى �أ���ص��ح��اب الب�ضائع امل�����ص��ادرة من‬ ‫املطالبة بها خ�شية امل�ضايقة �أو االعتداء‪ ،‬لذلك‬ ‫ي�صعب توثيق مثل هذه التجاوزات‪.‬‬ ‫�إن املطلوب دولة الرئي�س فتح حتقيق وا�سع‬ ‫مبثل هذه التجاوزات يف الأمانة‪ ،‬وت�شكيل جلنة‬ ‫م�ستقلة للتحقيق‪ ،‬وكذلك فتح الباب‪ ،‬ب�ضمانات‬ ‫قانونية‪ ،‬ملختلف ال�شكاوى وحماية كل مواطن‬ ‫بتقدم ب�شكوى يف ه��ذا املجال‪ .‬وحتويل كل من‬ ‫تثبت �إدانته �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫�أن رجال الأمن العام هم �صمام الأمان لهذا‬ ‫الوطن‪ ،‬وتطمينهم لكل مواطن بتقدم بال�شكوى‬ ‫وت���وف�ي�ر احل���م���اي���ة ل���ه ���س��ي��ع��ط��ي ن��ت��ائ��ج طيبة‬ ‫على جممل العملية ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والأمنية يف الأردن‪ ،‬فمحاربة الف�ساد و�إ�شاعة‬ ‫الأمن �إ�سرتاتيجيات �أ�سا�سية تقوم عليها الدولة‬ ‫الأردنية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ميثاق وطني‬ ‫جديد لألردنيني‬ ‫اال�صل �أن حكومة الدكتور الن�سور ا�ستحقاق د�ستوري‬ ‫فر�ض إلج���راء انتخابات نيابية خ�لال اربعة ا�شهر ت�ستقيل‬ ‫بعدها كا�ستحقاق د�ستوري اي�ضا‪ .‬ام��ا ادارت��ه��ا لباقي ملفات‬ ‫ال��دول��ة خ�لال توليها امل��ح��دد زم��ن��ي��ا‪ ،‬فما ك��ان ينبغي ل��ه ان‬ ‫يكون حمل خ�لاف من اي ط��رف‪ ،‬وال ان يكون حمل �شكوك‬ ‫د�ستورية‪ ،‬خ�صو�صا ان احلكومة نف�سها لي�ست يف موقع الثقة‬ ‫من الربملان؛ ما يعني نق�صاً يف كمال ال�شكل وامل�ضمون‪.‬‬ ‫غري �أنها ت�ضع نف�سها طرفا يف مواجهة املعار�ضة وال�شارع‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬ف�إن عليها �أن تعي �أن املعار�ضة من خمتلف اطيافها‬ ‫ومواقعها ال تعار�ض احلكومة على وج��ه اخل�صو�ص‪ ،‬فهي‬ ‫اقل من ان ت�ستحق هذا ال�شرف‪ ،‬طاملا انها خمتارة بال ثقة‬ ‫او ت�شاور حولها‪ ،‬وامن��ا النهج الر�سمي واحلكومي ال�سيا�سي‬ ‫واالداري برمته و�آلية ممار�سة ال�سلطة وتوليها بال�شكل الذي‬ ‫ات��ت به احلكومة احلالية‪ ،‬وك��ل التي �سبقتها‪ ،‬واال ما معنى‬ ‫اال�صالح وا�صالح النظام حتديدا‪.‬‬ ‫اما االنتخابات املنتظرة �إن اجريت وفق االرادة الر�سمية‬ ‫املتولية لل�سلطة‪ ،‬ف�إنها ال تكون ا�صالحا وال تقدما ملجرد‬ ‫خطوة واح��دة نحوه؛ �إذ �إنها كالتي �سبقتها �شكال وم�ضمونا‬ ‫واف��رازات‪ ،‬وق�صة نزاهة االج��راء وا�شراف الهيئة لن ي�ضيف‬ ‫جديدا‪ ،‬ولن يكون هناك فرق بني نواب زور لهم او دون تزوير‬ ‫او بني نائب م�ستقل ونائب قائمة ومعهم نواب الكوتات اي�ضا‪.‬‬ ‫واالمر يعني غلقا حمكما؛ لإبقاء ال�سلطة وممار�ستها على ما‬ ‫هي عليه بعيدة عن اي ت�شاركية وطنية حقيقية كاملة فيها‪،‬‬ ‫فما ال��ب��ال مب��ب��د�أ تداولها �سلميا ودميقراطيا وح�سب ارادة‬ ‫ال�شعب ليكون م�صدر ال�سلطات عمليا ولي�س ر�أ�س النظام‪.‬‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬ف���إن ا�صالح النظام لي�س هدفا للحركة‬ ‫اال���س�لام��ي��ة وح��ده��ا‪ ،‬وامن���ا لكل االردن��ي�ين ال��ذي��ن جن��وا من‬ ‫االحتواء والتظليل ال��ذي مور�س على ال�شعب ط��وال الوقت‪،‬‬ ‫وبالعودة اىل ما قبل ع��ام ‪ 1989‬جند ان كل اطياف احلركة‬ ‫ال�سيا�سة احلزبية ال�سرية كانت تدعو اىل ا�صالح النظام‪ ،‬مثل‬ ‫احلزب ال�شيوعي‪ ،‬او قيام الثورة عليه وا�سقاطه‪ ،‬وان التوافق‬ ‫واالجماع عليه ا�ستقر بعد االتفاق على امليثاق الوطني الذي‬ ‫�شاركت يف اعداده كل مكونات ال�شعب‪.‬‬ ‫ومل�����ض��ي اك�ث�ر م��ن ع��ق��دي��ن ع��ل��ى ذل���ك احل���دث التاريخي‬ ‫الذي ا�س�س ال�ستقرار الدولة‪ ،‬وهي الفرتة الكافية لالنتقال‬ ‫اىل مرحلة ج��دي��دة لتطوير مقوماتها وطبيعة العالقات‬ ‫ال�سيا�سية فيها‪ ،‬وت��ويل ادارت���ه ال�سلطات فيها‪ ،‬ف���إن��ه االوان‬ ‫املنا�سب لكل ذلك‪ ،‬وطاملا يطلب حتت يافطة ربيع اردين‪ ،‬فلما‬ ‫ال يكون مبظلة امل�ؤمتر الوطني الثاين وامليثاق الثاين اي�ضا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫صحـة‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ليبيا �سددت ‪ 15‬يف املئة من م�ستحقاتها املالية‬

‫«الصحة»‪ :‬املستشفيات تعاني ضائقة مالية بسبب‬ ‫تراكم الديون الليبية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال وزي��ر ال�صحة ال��دك�ت��ور عبد اللطيف‬ ‫وري �ك��ات �إن امل�ست�شفيات الأردن� �ي ��ة ت �ع��اين من‬ ‫�ضائقة مالية و�صلت خطاً �أحمر؛ ب�سبب تراكم‬ ‫امل�ستحقات املالية والديون املرتتبة على اجلانب‬ ‫ال�ل�ي�ب��ي ل�ه��ا ج ��راء ت��وف�يره��ا ال �ع�لاج للمر�ضى‬ ‫واجلرحى الليبيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف وريكات �أن ملف م�ستحقات املالية‬ ‫للم�ست�شفيات على اجلانب الليبي ما زال يراوح‬ ‫مكانه منذ م��دة ط��وي�ل��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا أ�ه�م�ي��ة اتخاذ‬ ‫احل�ك��وم��ة الليبية إ�ج � ��راءات ع��اج�ل��ة ل�ط��ي ه��ذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة �صرف مبالغ مالية عاجلة ال‬ ‫تقل ن�سبتها عن ‪ 25‬يف املئة من قيمة املطالبات‬ ‫وامل���س�ت�ح�ق��ات امل��ال �ي��ة‪�� ،‬ش��ري�ط��ة �أن ي�ت��م �صرف‬ ‫املبالغ املتبقية �ضمن �إطار زمني حمدد؛ ل�ضمان‬ ‫ا��س�ت�م��راري��ة امل�ست�شفيات يف ت�ق��دمي خدماتها‪،‬‬ ‫الف�ت��ا �إىل �أن بع�ضها دق ناقو�س اخل�ط��ر ومبا‬ ‫ينذر بو�صولها �إىل حافة االنهيار‪.‬‬

‫لقاء يجمع وزير ال�صحة عبد اللطيف وريكات واجلانب الليبي وممثلي امل�ست�شفيات‬

‫جاء حديث وزير ال�صحة لدى لقائه �أم�س القائم‬ ‫ب� أ�ع�م��ال ال���س�ف��ارة الليبية يف ع � ّم��ان ع��ز ال��دي��ن ال��رز‪،‬‬ ‫ورئ�ي����س املكتب ال�صحي يف ال���س�ف��ارة ال��دك�ت��ور �أحمد‬ ‫القنا�شي‪ ،‬بح�ضور الأمني العام للوزارة الدكتور �ضيف‬ ‫اهلل اللوزي؛ بهدف اتخاذ �إج��راءات عاجلة ال حتتمل‬ ‫الت�أخري يف م�س�ألة م�ستحقات ومطالبات امل�ست�شفيات‬ ‫الأردنية من اجلانب الليبي‪.‬‬ ‫و�شارك يف اللقاء ممثلون عن جمعية امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة وجمعية امل�ست�شفيات الأردنية‪.‬‬ ‫و��ش��دد وري�ك��ات على ثقته ب ��أن احلكومة الليبية‬

‫ملتزمة ب�سداد امل�ستحقات املالية للم�ست�شفيات‪ ،‬لكنه‬ ‫�أ�شار �إىل �أن و�ضعها ال يحتمل ت�أجيل ال�سداد؛ وذلك‬ ‫حل�سا�سية ودقة الظروف التي متر بها‪.‬‬ ‫وك � ��ان اجل ��ان ��ب ال �ل �ي �ب��ي ك �ل��ف � �ش��رك��ة «� �س �ك��وب»‬ ‫االم��ارات�ي��ة ‪ -‬الأردن�ي��ة بتدقيق فواتري ع�لاج املر�ضى‬ ‫واجلرحى الليبيني يف امل�ست�شفيات الأردن�ي��ة؛ لي�صار‬ ‫�إىل دفع م�ستحقاتها املالية‪ ،‬التي جتاوزت ‪ 140‬مليون‬ ‫دينار بعد �أن كانت احلكومة الليبية �صرفت نحو ‪50‬‬ ‫مليون دينار يف وقت �سابق‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬أك��د القائم ب�أعمال ال�سفارة الليبية‬

‫يف ع ّمان عز الدين ال��رز �أن احلكومة الليبية ب�أعلى‬ ‫م���س�ت��وي��ات�ه��ا م�ل�ت��زم��ة ب��دف��ع أ�ج� ��ور م�ع��اجل��ة امل��ر��ض��ى‬ ‫اللييني يف امل�ست�شفيات الأردنية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن م�ب��د�أ ال��دف��ع لي�س مو�ضع خ�لاف‪ ،‬لكن‬ ‫بع�ض التفا�صيل ما زال��ت مو�ضع نقا�ش‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫ال�سعي بكل ال�سبل لتنفيذ الإرادة الليبية لطي هذا‬ ‫امل�ل��ف‪ ،‬م�ق��درا عاليا ل�ل��أردن‪ ،‬ق�ي��ادة وحكومة و�شعبا‪،‬‬ ‫مواقفه النبيلة جت��اه ال�شعب الليبي‪ ،‬وال��وق��وف �إىل‬ ‫ج��ان�ب��ه م�ن��ذ �أم ��د ب�ع�ي��د‪ ،‬وخ��ا��ص��ة خ�ل�ال ال �ث��ورة و�إىل‬ ‫اليوم‪ ،‬وكذلك للم�ست�شفيات �صربها وحتملها رغم ما‬

‫متر به من ظروف �صعبة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ال��رز ح��ر���ص ب�ل�اده على تعميق العالقات‬ ‫الأخوية وجتذيرها مع الأردن‪ ،‬معتربا �إياه وطناً ثانياً‬ ‫لليبيني الذين وجدوا يف الأردن كل الرعاية‪ ،‬وخا�صة‬ ‫ال�صحية يف ظروف بالغة التعقيد‪.‬‬ ‫ممثلو جمعيتي امل�ست�شفيات اخلا�صة وامل�ست�شفيات‬ ‫الأردنية احلا�ضرين للقاء‪� ،‬أكدوا �أن امل�ست�شفيات باتت‬ ‫تعاين �ضائقة مالية ال حتمد عقباها‪ ،‬م�شددين على‬ ‫�أن بع�ضها مهدد بعدم موا�صلة العمل؛ ب�سبب الديون‬ ‫املرتاكمة على اجلانب الليبي‪.‬‬

‫و�أ� � �ش� ��اروا �إىل �أن امل �ب��ال��غ امل��ال �ي��ة ال �ت��ي ��س��دده��ا‬ ‫اجل��ان��ب الليبي للم�ست�شفيات الأردن �ي ��ة ب��دل �أج��ور‬ ‫معاجلة مر�ضى وج��رح��ى مل تتجاوز ‪ 15‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل قيمة الفواتري العالجية؛ الأم��ر الذي يبقي‬ ‫امل�ست�شفيات يف و�ضع حرج يحتاج �إىل اتخاذ �إج��راءات‬ ‫عاجلة ال حتتمل الت�أجيل‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ع��دد امل��ر��ض��ى واجل��رح��ى الليبيني‬ ‫ال��ذي��ن ت��دف�ق��وا للعالج يف م�ست�شفيات اململكة ناهز‬ ‫‪ 60‬أ�ل�ف�اً‪ ،‬بعد ان��دالع ث��ورة �شعبية يف ليبيا �ضد نظام‬ ‫الرئي�س ال�سابق العقيد معمر القذايف‪.‬‬

‫رصد‬ ‫ر�صد حاالت يف الرمثا مل حت�صل على دعم مع �أنها من الفئة امل�ستحقة‬

‫شكاوى من اقتصار صرف الدعم على بنك «اإلسكان»‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫�أثارت عملية تقدمي طلبات الدعم املايل على املحروقات م�شاعر‬ ‫خمتلطة وانطباعات متفاوتة لدى املواطنني يف الرمثا‪ ،‬حيث �أبدى‬ ‫البع�ض ر�ضاهم عن ح�صولهم عن الدعم يف وقت اعتربوه "منا�سبا"‬ ‫مطلع ف�صل "ال�شتاء"‪ ،‬بالتزامن مع خروجهم من التزامات عيدين‬ ‫متتاليني (الفطر والأ�ضحى) و�شهر رم�ضان وبدء العام الدرا�سي‪� ،‬إذ‬ ‫نتج عن هذه الفرتة تراكم بع�ض الديون عليهم بح�سب مواطنني‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ا�شتكى البع�ض م��ن ع��دم ح�صولهم ع�ل��ى ال��دع��م يف‬ ‫ظ��روف اعتربوها"غام�ضة" حيث ال يتلقون تو�ضيحا �أو ردا من‬ ‫مراكز تقدمي الطلبات‪� ،‬أو من خالل املوقع االلكرتوين لوزارة املالية‪،‬‬ ‫خالل التقدمي االلكرتوين وفق �شكاوى مواطنني‪ ،‬بيد �أن الأمر مل‬ ‫يخل من �شكاوى وتذمر حتى ممن ح�صلوا على الدعم؛ ب�سبب �إيفاد‬ ‫املدعومني يف ال�ل��واء �إىل أ�ح��د البنوك على وج��ه اخل�صو�ص‪ ،‬ب�شكل‬ ‫�أحدث �أزمة واكتظاظا على ت�سليم الدعم‪.‬‬ ‫واعترب نبيل الزعبي �أن احلكومة �أوف��ت بوعودها مع املواطنني‬ ‫ووزع ��ت ال��دع��م ال �ف��وري على ك��اف��ة م�ستحقيه‪ ،‬م�ضيفا �أن ب�إمكان‬ ‫املواطن �أن يخرج من هذا الدعم بوفرة مالية‪ ،‬بينما يخرج الوطن‬ ‫من هذه الأزمة العابرة على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وقال �أحمد اللحام ب�أن النظام االلكرتوين ل��وزارة املالية رف�ض‬ ‫قبول طلبي لدعم املحروقات‪ ،‬مبينا أ�ن��ه ح��اول تقدمي الطلب عرب‬ ‫االنرتنت‪ ،‬ومت �إبالغه بنف�س اللحظة ب�أنه ال ي�ستطيع تقدمي الطلب‬ ‫ب�سبب خط أ� بالرقم الوطني �أو رقم القيد الوطني‪ ،‬على الرغم من‬ ‫�إعادة املحاولة �أكرث من مرة والت�أكد من �صحة الرقمني‪ ،‬م�ضيفا �أنه‬ ‫لن ي�سكت عن حقه يف احل�صول دعم املحروقات‪ ،‬معتربا يف حال ثبوت‬ ‫ا�ستثنائه من ال��دع��م‪ ،‬ب ��أن احلكومة م��دت يدها �إىل جيبه‪ ،‬و�سرقت‬

‫لقمة �أبنائه يف و�ضح النهار (على حد قوله)‪.‬‬ ‫و�أكد اللحام ب�أنه لي�س موظف قطاع عام �أو خا�ص‪ ،‬وبالكاد يجد‬ ‫عمال لبع�ض الوقت لإعالة �أ�سرته‪ ،‬مبديا خ�شيته من اعتبار احلكومة‬ ‫له من ذوي الدخل العايل (فوق ‪� 800‬شهري)‪ ،‬لأنه مل ميد يده لأحد‬ ‫لغاية الآن رغم ظروفه املعي�شية ال�صعبة‪.‬‬ ‫بينما تقدم �أبو حمزة بطلب الدعم منذ �أكرث من ‪� 8‬أيام ومل يتلق‬ ‫الرد لغاية الآن‪ ،‬حيث يقول ب�أن بات مقتنعا بعدم ح�صوله على الدعم‬ ‫احلكومي‪ ،‬ال�سيما بعد مرور كل هذه الأيام‪ ،‬م�ضيفا �أن البع�ض تقدم‬ ‫بالطلب بعده ب�أيام‪ ،‬وح�صلوا على دعمهم خالل يومني �أو ثالثة‪� ،‬إذ‬ ‫�شكك ب�صحة ونزاهة �إجراء احلكومة يف توزيع الدعم‪ ،‬معتربا �أنه يف‬ ‫مقابل عدم ح�صوله على الدعم على الرغم �أنه من الفئة امل�ستحقة‪،‬‬ ‫حتما �سيح�صل �آخر "غري م�ستحق" على الدعم حتت رعاية �أ�صحاب‬ ‫النفوذ والفا�سدين (على حد و�صفه)‪ ،‬م�ؤكدا على �أنه لن يجهد نف�سه‬ ‫يف احل�صول على حقه يف ال��دع��م‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ظ��روف املواطنني‬ ‫املعي�شية ال�صعبة لن حتلها "فتافيت" الدعم احلكومي‪.‬‬ ‫وقال �أحمد عبد الرزاق �أن اجلهة الأمنية التي يعمل بها قامت‬ ‫باقتطاع حق مولوده اجلديد بالدعم احلكومي‪ ،‬على الرغم من مرور‬ ‫‪� 5‬أ�شهر على ت�سجيله يف دائرة الأحوال املدنية‪ ،‬مت�سائال �إذا كان املولود‬ ‫فقد حقه يف الدعم خالل الدفعات املقبلة‪.‬‬ ‫وا�شتكى حممد ذيابات تخ�صي�ص �أحد البنوك (الإ�سكان) ل�صرف‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬م�ضيفا �أن عملية �صرف ال��دع��م ي�شوبها كثري م��ن امتهان‬ ‫املواطن بعك�س ما �صرحت به احلكومة‪ ،‬ملمحا �إىل ت�أكيدات حكومية‬ ‫بطرق ع�صرية و�سهلة على املواطنني‪� ،‬سيتم من خاللها �صرف الدعم‬ ‫دون �إذالل املواطنني‪ ،‬مبينا �أن ح�صول املواطن على الدعم يتطلب‬ ‫الوقوف ل�ساعات �أمام البنك املخت�ص‪ ،‬من بعدها تتوا�صل الإجراءات‬ ‫البنكية اململة (على حد و�صفه) للح�صول على الدعم‪.‬‬

‫مطالبات بتمثيل ال تقل ن�سبته عن ‪ 30‬يف املئة يف جميع مراكز ال�سلطة‬

‫تحالف عربي أوروبي من أجل املساواة بني الجنسني وعدم التمييز‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حتالفت منظمات ن�سائية غري حكومية من خم�س‬ ‫دول عربية مع املبادرة الن�سوية الأوروبية‪ ،‬وهي �شبكة‬ ‫تعنى بحقوق الن�ساء يف خم�س ع�شرة دول��ة �أوروب�ي��ة‪،‬‬ ‫لتعزيز امل�ساواة بني اجلن�سني من خالل خطة عمل‬ ‫�إ�سطنبول‪.‬‬ ‫وت�شري جمعية معهد ت�ضامن الن�ساء الأردين‬ ‫"ت�ضامن" يف بيان �أم�س اىل �أن املنظمات الن�سائية‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة امل�م�ث�ل��ة يف ه��ذا ال�ت�ح��ال��ف‪:‬ه��ي "ت�ضامن"‬ ‫وجمعية ال�ن���س��اء ال�ع��رب�ي��ات م��ن الأردن‪ ،‬واجلمعية‬ ‫ال �ت��ون �� �س �ي��ة ل �ل �ن �� �س��اء ال��دمي �ق��راط �ي��ات م ��ن ت��ون ����س‪،‬‬ ‫واجلمعية امل�صرية للنهو�ض بامل�شاركة املجتمعية من‬ ‫م�صر‪ ،‬وجمعية النجدة االجتماعية والتجمع الن�سائي‬ ‫الدميقراطي اللبناين من لبنان‪ ،‬ومركز درا�سات املر�أة‬ ‫من فل�سطني‪.‬‬ ‫وخطة عمل �إ�سطنبول هي عبارة عن �إط��ار عمل‬ ‫وا��س�ت�خ�لا��ص��ات مت ال�ت��و��ص��ل ال�ي�ه��ا خ�ل�ال االج�ت�م��اع‬ ‫ال��وزاري الأورومتو�سطي ال��ذي عقد ب�إ�سطنبول عام‬ ‫‪ ،2006‬وت �ه��دف اىل ت�ع��زي��ز دور ال�ن���س��اء يف امل�ج��االت‬

‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وامل ��دن� �ي ��ة‪ ،‬االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫وال�ث�ق��اف�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا ت�ه��دف اىل مناه�ضة التمييز �ضد‬ ‫الن�ساء‪.‬‬ ‫وتربز �أهمية "خطة عمل �إ�سطنبول" من كونها‬ ‫اعرتافا حكوميا للدول الأورومتو�سطية‪ ،‬ومن بينها‬ ‫الأردن بوجود حالة عدم امل�ساواة بني اجلن�سني‪ ،‬واىل‬ ‫�ضرورة اتخاذ كافة التدابري الالزمة ملعاجلة ذلك‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء بالبند الثالث م��ن اال�ستنتاجات ال��وزاري��ة‬ ‫خ�ل�ال اج�ت�م��اع�ه��م يف �إ��س�ط�ن�ب��ول ت��أك�ي��ده��م ع�ل��ى �أن‬ ‫امل�شاركة املت�ساوية للن�ساء والرجال يف جميع جماالت‬ ‫احلياة هي عن�صر حا�سم للدميقراطية‪ ،‬والت�أكيد �أنه‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال ان �خ��راط جميع ال�ن��ا���س وال�ع�م��ل ال ��د�ؤوب‬ ‫فقط‪� ،‬ستكون الن�ساء يف املنطقة ق��ادرات على حتقيق‬ ‫طموحاتهن وتطلعاتهن‪ ،‬و��س��وف ي�ساهمن بالتايل‬ ‫يف حت�ق�ي��ق الأه � ��داف الأ� �س��ا� �س �ي��ة لإع�ل��ان بر�شلونه‬ ‫وال��ذي هو‪ :‬حتقيق منطقة �سالم‪ ،‬ا�ستقرار‪ ،‬وازده��ار‬ ‫م�شرتكة يف منطقة البحر الأبي�ض املتو�سط‪� .‬إن هذا‬ ‫الهدف املبني على جملة من الأ�س�س الدميقراطية‪،‬‬ ‫واحرتام حقوق الإن�سان والتنمية امل�ستدامة‪ ،‬ال ميكن‬ ‫�أن يتحقق �إال من خ�لال �ضمان متتع الن�ساء بكافة‬

‫حقوقهن‪.‬‬ ‫وت�شري"ت�ضامن"اىل �أن قمة بر�شلونة ال�سابقة‬ ‫خلطة عمل �إ�سطنبول والتي عقدت عام ‪ ،2005‬مبنا�سبة‬ ‫مرور ع�شر �سنوات على ال�شراكة الأورومتو�سطية (‪15‬‬ ‫دولة �أوروبية و‪ 12‬دولة من دول املتو�سط)‪ ،‬قد �أ�شارت‬ ‫بو�ضوح اىل �أن امل�ساواة بني الرجال والن�ساء واحد من‬ ‫�أهداف ال�شراكة الأورومتو�سطية‪ .‬كما �أكد االجتماع‬ ‫ال ��وزاري ال�لاح��ق يف م��راك����ش ع��ام ‪ 2009‬على ال�ت��زام‬ ‫احلكومات بالعمل على تعزيز حقوق الن�ساء وامل�ساواة‬ ‫بني اجلن�سني يف بلدانهم‪ ،‬من خالل تطبيق االتفاقية‬ ‫املعروفة با�سم "خطة عمل مراك�ش – �إ�سطنبول"‪.‬‬ ‫وت�ؤكد "ت�ضامن" �أن التحالف اتخذ من "امل�ساواة‬ ‫�أو ًال" �شعاراً له‪ ،‬حيث �إن الكرامة والعدالة االجتماعية‬ ‫والتطبيق الكامل حلقوق الن�ساء كحقوق �إن�سان عاملية‬ ‫هي �شروط م�سبقة لتحقيق الدميقراطية‪ .‬كما ي�ؤكد‬ ‫التحالف على �أن العالقة بني خطة عمل �إ�سطنبول‬ ‫واالت�ف��اق�ي��ات ال��دول�ي��ة ه��ي ع�لاق��ة ه��ام��ة‪ ،‬ت�ه��دف اىل‬ ‫تعزيز حقوق الن�ساء وحقوق الإن�سان العاملية‪ ،‬وهي‬ ‫�أي�ضاً الإط��ار العاملي لتعزيز امل�ساواة بني اجلن�سني‪،‬‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره امل��رج�ع�ي��ة مل��واءم��ة ال �ق��وان�ين ال��وط�ن�ي��ة مع‬

‫املعايري الدولية حلقوق الن�ساء‪.‬‬ ‫وت �� �ش�ير "ت�ضامن" اىل �أن ا� �س �ت �ب �ع��اد ال�ن���س��اء‬ ‫العربيات بطريقة ممنهجة من عمليات �صنع القرار‬ ‫على الرغم من م�شاركتهن الفاعلة يف ظل الثورات‬ ‫العربية‪ ،‬وال�ت�ح��والت الدميقراطية بكل م��ن تون�س‬ ‫واليمن وم�صر والأردن والعراق و�سوريا والبحرين‬ ‫وليبيا‪ ،‬وتعر�ضهن للعنف و�إ�سكات �أ�صواتهن‪ ،‬يربز‬ ‫احل��اج��ة اىل ات �خ��اذ ال� ��دول ل�ت��دب�ير ف�ع��ال��ة ل�ضمان‬ ‫احل� �ف ��اظ ع �ل��ى امل �ك �ت �� �س �ب��ات وحت �ق �ي��ق امل� ��� �س ��اواة ب�ين‬ ‫اجلن�سني‪.‬‬ ‫كما ت�شري "ت�ضامن"اىل �أن الن�ساء يف �أوروب ��ا‬ ‫ما زل��ن يعانني من الأيدولوجية الأب��وي��ة باعتبارها‬ ‫ال�ب�ن�ي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة ال �� �س��ائ��دة‪ ،‬ف��ال�ن���س��اء ه �ن��اك هن‬ ‫�أول ال���ض�ح��اي��ا ل ل��أزم ��ات االق�ت���ص��ادي��ة وال�سيا�سية‬ ‫فيحرمن م��ن حقوقهن الأ�سا�سية‪ ،‬كما �أدت تدابري‬ ‫التق�شف وع��دم امل���س��اواة يف تقا�سم امل���س��ؤول�ي��ات بني‬ ‫الن�ساء والرجال يف الأعمال املنزلية‪ ،‬و�ضعف التمثيل‬ ‫الن�سائي يف الوظائف رفيعة امل�ستوى و�صنع القرار‬ ‫يف ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخل��ا���ص‪ ،‬وع�م�ل�ي��ات التهمي�ش‬ ‫واال�ستبعاد لهن‪ ،‬كلها تطرح عالمات ا�ستفهام حول‬

‫مفهوم الدميقراطية وحول مدى حتقيق امل�ساواة بني‬ ‫اجلن�سني‪.‬‬ ‫وت�ؤكد "ت�ضامن" �أن التحالف يطالب باعتبار‬ ‫امل �� �س��اواة ب�ين اجلن�سني ه��و امل �ب��د أ� التوجيهي لر�سم‬ ‫ال�سيا�سات‪ ،‬و�أن ال تقل ن�سبة متثيل الن�ساء ع��ن ‪30‬‬ ‫يف املئة كحد �أدنى يف جميع مراكز ال�سلطة وخمتلف‬ ‫امل� �ج ��االت‪ ،‬ك�م��ا ت�ط��ال��ب ب�ت���ش��ري�ع��ات وق��وان�ي�ن �أ� �س��رة‬ ‫قائمة على احلقوق الإن�سانية للن�ساء‪ ،‬ودع��وة الأمم‬ ‫املتحدة واالحتاد الأوروبي واحلكومات الوطنية ب�سن‬ ‫ت�شريعات متنع الت�سامح مع مرتكبي جرائم العنف‬ ‫�ضد الن�ساء‪ ،‬و�إ��س�ن��اد ال�شراكات امل�ستقبلية لالحتاد‬ ‫الأوروبي على االحرتام الكامل حلقوق الن�ساء‪ ،‬وو�ضع‬ ‫حد فوري جلميع �أنواع االحتالل خا�صة يف فل�سطني‪،‬‬ ‫و�إ�� �ش ��راك ال�ب�رمل��ان الأوروب� � ��ي واجل�م�ع�ي��ة ال�برمل��ان�ي��ة‬ ‫الأوروب � �ي� ��ة امل�ت��و��س�ط�ي��ة يف م�ت��اب�ع��ة ت�ن�ف�ي��ذ ق� ��رارات‬ ‫ال�شرعية الدولية‪ ،‬وال �ق��رارات التي �أت�خ��ذت يف �إط��ار‬ ‫اتفاقية مراك�ش – �إ�سطنبول‪ ،‬واالع�تراف مبنظمات‬ ‫املجتمع املدين ك�شركاء ف ّعالني يف تعزيز االتفاقيات‬ ‫الدولية وخطة عمل �إ�سطنبول‪ ،‬ومتابعة تنفيذها على‬ ‫�أ�سا�س االحرتام الكامل ال�ستقاللية املنظمات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫حراك‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪5‬‬

‫طالبت برفع القب�ضة الأمنية عن احلياة ال�سيا�سية‬

‫«تنسيقية املعارضة» تحذر من سياسة التحريض واللعب على مكونات املجتمع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬مو�سى الكراعني‬ ‫عقدت اللجنة التن�سيقية العليا لأح��زاب‬ ‫املعار�ضة الأردنية �أم�س الثالثاء اجتماعاً دورياً‪،‬‬ ‫ناق�شت فيه الأو�ضاع الراهنة حملياً وعربياً‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت جل�ن��ة التن�سيق �أن ع��دم اع�ت�راف‬ ‫احلكومة بعمق الأزم��ة يزيد من ت��أزم امل�شكلة‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة يف ظ��ل ال�ه�ب��ة ال�شعبية ال �ت��ي �شهدت‬ ‫م�شاركة وا�سعة من القطاعات ال�شعبية كافة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�ل�ج�ن��ة يف ب �ي��ان �أن ان�خ�ف��ا���ض‬ ‫زخ��م االحتجاجات على رف��ع الأ��س�ع��ار ال يعني‬ ‫القبول بالقرار‪ ،‬و�أن النا�س لن تقبل حتميلها‬ ‫نتائج ال�سيا�سات اخلاطئة والف�ساد امل�ست�شري‪،‬‬ ‫وج��اء يف البيان �أن احلركة ال�شعبية متم�سكة‬ ‫مبطالبها‪ ،‬و�أن ه�ن��اك ب��دائ��ل ع��دي��دة؛ �أول�ه��ا‪:‬‬ ‫وق��ف ال �ه��در‪ ،‬وحم��ا��س�ب��ة ال�ف��ا��س��دي��ن‪ ،‬وان�ت�ه��اج‬ ‫�سيا�سة اقت�صادية تعتمد على ال ��ذات‪ ،‬وع��دم‬ ‫حتميل الفقراء نتائج عجز املوازنة‪.‬‬ ‫وطالبت اللجنة يف بيانها برفع القب�ضة‬ ‫الأمنية عن احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬ووق��ف اعتقال‬ ‫ن�شطاء احلراك‪ ،‬والإفراج عن املعتقلني‪ ،‬وعدم‬ ‫تقدميهم �إىل حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫و�أدان��ت اللجنة اعتقال الأح��داث‪ ،‬و�سيا�سة‬

‫تكميم الأفواه‪ ،‬والتح�شيد الإعالمي �ضد قوى‬ ‫احلراك والإ�صالح ‪-‬وفق ما جاء يف البيان‪.-‬‬ ‫وح� � ��ذرت ال �ل �ج �ن��ة م ��ن خ� �ط ��ورة ��س�ي��ا��س��ة‬ ‫التح�شيد والتحري�ض وال�ل�ع��ب على مكونات‬ ‫املجتمع الأردين؛ ملا يلحقه من �ضرر‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫مو�ضوع الوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫�أما على ال�صعيد العربي‪ ،‬فقد دعت اللجنة‬ ‫�إىل التوافق الوطني‪ ،‬واحلفاظ على مكت�سبات‬ ‫ثوة ‪ 25‬يناير‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت � �ض��رورة ا� �س �ت �م��رار ال �ل �ق��اءات بني‬ ‫الأح� ��زاب وال �ن �ق��اب��ات‪ ،‬وق ��ررت جل�ن��ة التن�سيق‬ ‫ع�ق��د ل�ق��اء للجنة التن�سيق الأ� �س �ب��وع ال �ق��ادم؛‬ ‫مل�ن��اق���ش��ة �إق��ام��ة ف�ع��ال�ي��ة م���ش�ترك��ة‪ ،‬و�أن تقوم‬ ‫رئا�سة التن�سيق بو�ضع ت�صور حول �آليات جلنة‬ ‫التن�سيق‪ ،‬و�أن ت�ق��وم ب�إر�سالها قبل االجتماع‬ ‫القادم لع�ضوية اللجنة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن جلنة التن�سيق ت�ضم الأحزاب‬ ‫الآت �ي��ة‪ :‬البعث اال��ش�تراك��ي‪ ،‬البعث التقدمي‪،‬‬ ‫ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬احل��رك��ة ال�ق��وم�ي��ة‬ ‫للدميقراطية املبا�شرة‪ ،‬ال�شعب الدميقراطي‬ ‫(ح�شد)‪ ،‬ال�شيوعي الأردين‪ ،‬الوحدة ال�شعبية‬ ‫ال ��دمي� �ق ��راط ��ي (وح � � � � ��دة)‪ ،‬و�أن ال� � �ق � ��رارات‬ ‫والتو�صيات ال�صادرة عنها تكون بالتوافق‪.‬‬

‫بني ارشيد‪ :‬االنتخابات «لعبة أطفال» وبالدنا‬ ‫ليست محطة للسي آي إيه‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫و�صف نائب املراقب العام للإخوان امل�سلمني‬ ‫زك��ي ب�ن��ي ار��ش�ي��د االن�ت�خ��اب��ات النيابية بـ»لعبة‬ ‫أ�ط �ف��ال»‪ ،‬م���ش�يراً اىل �أن امل�ط��ال��ب اال�صالحية‬ ‫تريد �أن ت�صل باالردن ليكون قوياً ولي�س خمفرا‬ ‫للمو�ساد �أو حمطة لـ»�سي �آي �إيه»‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف املهرجان احلا�شد الذي نظمته‬ ‫احلركة اال�سالمية يف العقبة م�ساء االثنني يف‬ ‫ال�ساحة اخللفية ملجمع النقابات املهنية‪ ،‬حتت‬ ‫�شعار «مهرجان الن�صر» بح�ضور نائب املراقب‬ ‫العام زكي بني ار�شيد‪ ،‬وال�شاعر يو�سف �أبوهاللة‬ ‫وعدد من قيادات االخوان‪.‬‬ ‫ورح ��ب ن��ائ��ب �شعبة العقبة ب��در ال��ري��اط��ي‬ ‫بال�ضيوف الذين قدموا اىل مدينة العقبة ولبوا‬ ‫الدعوة وحتملوا عناء ال�سفر‪.‬‬ ‫وح� � ّي ��ا ال ��ري ��اط ��ي خ�ل��ال ك �ل �م �ت��ه امل �ق��اوم��ة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬معتربا �أن انت�صار غ��زة انت�صار‬ ‫للأمة اال�سالمية جمعاء‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ث ّمن نائب املراقب العام جلماعة‬ ‫االخ��وان امل�سلمني زكي بني ار�شيد انت�صار غزة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن الأمة تعط�شت لتلك االنت�صارات‪.‬‬ ‫و�أك��د بني ار�شيد �أن �أمريكا ف�شلت يف ر�سم‬ ‫ال�شرق االو�سط اجلديد‪ ،‬مبيناً �أن انت�صار غزة‬ ‫هو للأمة جميعاً ومل يرتك عذرا لأحد‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ال�صراع اليوم هو �صراع ارادات‪.‬‬

‫«العمل‬

‫و�أ�شار اىل �أن املقاومة �صنعت لوحة جهادية‬ ‫م�شرفة‪ ،‬فهددت االمن ال�صهيوين عندما كانت‬ ‫ت�ضرب وجدانه ووجدان عمالئه يف كل مكان‪.‬‬ ‫و�أكد �أن االردن هي �أر�ض احل�شد والرباط‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ملثل هذا اليوم خلق اهلل االردن منطلق‬ ‫اجلهاد و�أر�ض للح�شد والرباط»‪.‬‬ ‫ودع ��ا ب�ن��ي ار��ش�ي��د احل �ك��ام وامل���س��ؤول�ين اىل‬ ‫التعلم من ب��اراك حيث أ�ن��ه عندما ف�شل اعتزل‬ ‫احل �ي��اة ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬م���ض�ي�ف�اً ب��ا��س�ت�غ��راب‪« :‬ه��ل‬ ‫املو�ضوع زواج كاثوليكي؟»‪.‬‬ ‫وت���س��اءل‪« :‬مل��اذا يتحرك ا�سماعيل هنية يف‬ ‫كل مكان وحكام العرب حما�صرون يف ق�صورهم‪،‬‬ ‫وال�شعوب تطالب ب�إ�سقاطهم‪ ،‬وغ��زة املحا�صرة‬ ‫لي�س عليها فل�س واح��د َدي��ن؟‪ ،‬حاثاً احلكام اىل‬ ‫االتعاظ قبل فوات الأوان‪.‬‬ ‫وحت� ��دث ع�ب�رال �ه��ات��ف ال �ق �ي��ادي يف ح��رك��ة‬ ‫حما�س م�شري امل�صري حميياً أ�ه��ل العقبة على‬ ‫ه��ذا امل�ه��رج��ان‪ ،‬وم�ع�ت�براً �أن مدينة العقبة هي‬ ‫على ثغرة عظيمة من ثغور اال�سالم‪.‬‬ ‫ونقل امل�صري حتيات ق��ادة حما�س ل�ل�أردن‬ ‫ولأه ��ل العقبة مب��ا فيهم ال�ق��ائ��د ال�ع��ام لكتائب‬ ‫الق�سام حممد ال�ضيف‪.‬‬ ‫وت�خ�ل��ل امل �ه��رج��ان ف �ق��رة ��ش�ع��ري��ة لل�شاعر‬ ‫يو�سف أ�ب��و هاللة‪ ،‬وف�ق��رات زج��ل �شعبي لفرقة‬ ‫ال� �ف ��دى‪ ،‬ح � ّي��ت ف �ي��ه امل �ق��اوم��ة ون ��ال ��ت �إع �ج��اب‬ ‫احل�ضور‪.‬‬

‫اإلسالمي» ينظم‬ ‫ندوة سياسية‬

‫نفذ ا�‬ ‫صحاب �شركات نقل النفط اخل��ام من العقبة �إىل م�صفاة‬ ‫البرتول و‬ ‫مالكو‬ ‫افراد‬ ‫ال�شا‬ ‫حنات‬ ‫وقفة‬ ‫ا‬ ‫حتج‬ ‫اجية �صباح ام�س امام‬ ‫مقار‬ ‫�شركة‬ ‫امل‬ ‫على الت�سعرية�صفاة يف ال��دوار االول بجبل عمان؛ وذل��ك احتجاجا‬ ‫التي‬ ‫ا‬ ‫نقل النفط‪ ،‬والتي قرتها ال�شركة لل�شاحنات التي تقوم بعملية‬ ‫عليهم بالكلفة الت�شيعتربها املحتجون جمحفة بحقهم‪ ،‬وانها ال تعود‬ ‫غيلية ل�شاحناتهم‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم املحتجني‬ ‫حممد‬ ‫اب‬ ‫راهيم‬ ‫املل‬ ‫يطي �إن ممثلني‬

‫يف إربد‬ ‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ينظم حزب جبهة العمل‬ ‫اال� �س�لام��ي ف ��رع ارب ��د م�ساء‬ ‫�أم�س االرب�ع��اء ن��دوة �سيا�سية‬ ‫بعنوان "الواقع االقت�صادي‬ ‫وال �� �س �ي��ا� �س��ي يف االردن اىل‬ ‫اين" يف جم �م��ع ال �ن �ق��اب��ات‬ ‫املهنية يف اربد‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف ال �ف��رع ك� ً‬ ‫لا‬ ‫من‪ :‬الدكتور اني�س خ�صاونة‪،‬‬ ‫والدكتور منر الع�ساف‪.‬‬

‫األمري الحسن‪ :‬م‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬

‫لهم التقوا‬ ‫رئي�س جمل�س ادارة ال�شركة واملدير التنفيذي فيها اللذين‬ ‫وعدا‬ ‫كما‬‫قال‪-‬‬ ‫بعقد‬ ‫جل�سة‬ ‫مل‬ ‫جل�س‬ ‫ادارة ال�شركة؛ لدرا�سة مطالب‬ ‫املحتجني والرد عليها‪.‬‬ ‫وا�ضاف امللي‬ ‫�شركةطي‪« :‬ن�أمل اال يكون وعد ال�شركة هذا غري دقيق‪،‬‬ ‫و�سنعطي ال‬ ‫مهلة‬ ‫‪48‬‬ ‫�ساعة لال�ستجابة ملطالبنا‪ ،‬وبخالف ذلك‬ ‫�سنلج�أ �إىل‬ ‫الت‬ ‫وقف‬ ‫عن‬ ‫نقل‬ ‫ا‬ ‫لنفط‬ ‫ا‬ ‫خلام»‪.‬‬ ‫ي�شار‬ ‫�‬ ‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�دد‬ ‫�شا‬ ‫حنات‬ ‫نقل‬ ‫ا‬ ‫لنفط‬ ‫ال‬ ‫عاملة م��ا ب�ين ميناء‬ ‫العقبة‬ ‫وامل‬ ‫�صفاة‬ ‫يبلغ‬ ‫‪� 100‬شخ�ص من الن ‪� 800‬شاحنة متلكها ‪� 70‬شركة نقل‪ ،‬ا�ضافة �إىل‬ ‫اقلني‬ ‫اال‬ ‫فراد‪.‬‬

‫شاركون يف الحراك يتقاضون ‪ 200‬دينار‬

‫ق� ��ال ا‬ ‫�صياتلأم �ي ��ر احل �� �س��ن ب ��ن ط�ل��ال إ�ن � ��ه ال �ت �ق��ى ع � ��ددا م��ن‬ ‫ال�شخ‬ ‫امل�‬ ‫شاركة‬ ‫يف‬ ‫فعا‬ ‫ليات‬ ‫ا‬ ‫حلراك‬ ‫ال�شعبي الذين بدورهم‬ ‫قالوا له‪:‬‬ ‫قدره�إنهم ي�شاركون يف فعاليات احل��راك مقابل تقا�ضيهم‬ ‫مبلغا‬ ‫‪ 200‬دينار‪.‬‬ ‫ويف‬ ‫حفل‬ ‫ح‬ ‫�ضره‬ ‫جلمع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�ات‬ ‫للجالية ال�ي�ه��ودي��ة يف‬

‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫اع�ت�ق�ل��ت االج �ه��زة االم�ن�ي��ة ظ�ه��ر أ�م ����س ال �ث�لاث��اء ال�ن��ا��ش��ط يف‬ ‫احلراك ال�شعبي عا�صف ا�سماعيل بعد م�شاركته يف اعت�صام �أهايل‬ ‫املعتقلني �أمام رئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫وذكر �شهود عيان لـ»ال�سبيل» �إن عا�صف كان يف �إحدى املركبات‬ ‫امل �غ��ادرة م�ك��ان االع�ت���ص��ام‪ ،‬ح�ين ق��ام��ت جمموعة م��ن رج��ال االم��ن‬ ‫بتوقيف املركبة والقب�ض عليه من داخل املركبة حيث قامت ب�إنزاله‬ ‫من املركبة واقتياده �إىل مركز امن زهران‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬يوا�صل �أهايل املعتقلني وقفتهم االحتجاجية‬ ‫الثالثة �أمام رئا�سة الوزراء؛ للمطالبة بالإفراج عن ذويهم املعتقلني‬ ‫على خلفية م�شاركتهم باالحتجاجات الأخ�يرة على قرار احلكومة‬ ‫برفع اال�سعار‪.‬‬ ‫الأه ��ايل �أك ��دوا ع�بر اعت�صامهم على �أن أ�ب�ن��اءه��م مظلومون‪،‬‬ ‫وان�ه��م مل ي�ق��وم��وا بفعل ي�ستوجب اعتقالهم‪ ،‬ف�ضال ع��ن توجيه‬ ‫تهم تقوي�ض نظام احلكم والتجمهر بطرق غري م�شروعة‪ ،‬و�إطالة‬ ‫الل�سان �أمام حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫امل�ع�ت���ص�م��ون �� �ش ��ددوا ع �ل��ى أ�ن �ه��م م���س�ت�م��رون ب��اع�ت���ص��ام��ات�ه��م‬ ‫واح�ت�ج��اج��ات�ه��م �إىل ان ي�ت��م االف� ��راج ع��ن ك��اف��ة املعتقلني‪ ،‬الفتني‬ ‫�إىل انهم يجدون كل الدعم من منظمات حقوق االن�سان املحلية‬ ‫والعربية والدولية؛ بالوقوف وراء مطلبهم القا�ضي بالإفراج عن‬ ‫ذويهم‪.‬‬ ‫يذكر �أنه مت حتويل �أكرث من ‪ 93‬موقوفا على �إثر االحتجاجات‬ ‫االخ�يرة �إىل حمكمة �أمن الدولة‪ ،‬مت على �إثرها ت�شكيل هيئة من‬ ‫املحامني املتطوعني للدفاع عنهم‪.‬‬

‫من مهرجان ن�صرة غزة يف العقبة‬

‫«املصفاة»‬ ‫تعد بدراسة مطالب ناقلي النفط الخام‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد اخلوالدة‬

‫اعتقال ناشط سياسي بعد‬ ‫مشاركته باعتصام أهالي املعتقلني‬

‫بري‬ ‫طانيا اقيم يف العا�صمة الربيطانية لندن �أخريا‪ ،‬وبح�ضور‬ ‫ال�‬ ‫سفري‬ ‫ا‬ ‫ال�سرا‬ ‫ئيلي‬ ‫د‬ ‫انيال‬ ‫ت�اوب‪ ،‬أ�ك��د الأم�ير �أن النظام امللكي‬ ‫اال‬ ‫ردين‬ ‫باق‪،‬‬ ‫و‬ ‫�‬ ‫أن‬ ‫احل‬ ‫ديث‬ ‫حول زواله �إمنا هو مبالغ فيه �إىل حد‬ ‫الت�ضخيم واال�شاعات‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �‬ ‫مينين��د االم�ي��ر يف ق��ول��ه ه ��ذا �إىل �أن احل �ك��م بالن�سبة‬ ‫للها�ش‬ ‫من‬ ‫�‬ ‫أجل‬ ‫ا‬ ‫لعمل‬ ‫لتوفري الكرامة للمواطنني‪ ،‬ولي�س‬ ‫للوجاهة والتباهي‪.‬‬

‫منع «العمل‬ ‫اإلسالمي» من‬ ‫زيارة املعتقلني‬

‫يف إربد‬

‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫مُ �ن��ع وف ��د م��ن احل��رك��ة‬ ‫الإ�سالمية يف �إربد �أم�س من‬ ‫زي � ��ارة م�ع�ت�ق�ل��ي احل � ��راك يف‬ ‫�سجن ام الهوى‪.‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫وق ��ال رئ�ي� �س تن�سيقية‬ ‫حراك ال�شمال املهند�س نعيم‬ ‫خ�صاونة‪ ،‬ان الوفد �ضم كال‬ ‫من رئي�س ف��رع ح��زب جبهة‬ ‫ال�ع�م��ل اال� �س�لام��ي ال��دك�ت��ور‬ ‫حم�سن ال �ع��زام‪ ،‬وغ�ي�ره من‬ ‫قيادات احلزب‪.‬‬

‫موظفون باألمانة يهددون باللجوء لهيئة مكافحة الفساد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در يف �أم ��ان ��ة ع �م��ان ال� �ك�ب�رى عن‬ ‫نية ع��دد م��ن موظفي الأم��ان��ة م��ن خمتلف الفئات‬ ‫ومب�شاركة ر�ؤ��س��اء �أق�سام وموظفني ب��درج��ات عليا‪،‬‬ ‫العمل على كتابة عري�ضة‪ ،‬وتوجيهها لهيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد حول عدد من املخالفات الإداري��ة واملالية يف‬ ‫الأمانة‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�صدر لـ»ال�سبيل» �أن العري�ضة لي�ست‬ ‫العمل االحتجاجي الوحيد الذي �سيقوم به املوظفون‬ ‫املحتجون يف الأم��ان��ة؛ حيث ي�ب��دي ه� ��ؤالء بح�سب‬ ‫امل�صدر رغبتهم بالعودة لالعت�صامات والتوقف عن‬ ‫العمل؛ لل�ضغط على �إدارة الأمانة لت�صويب الأو�ضاع‬ ‫الإدارية والتوقف عن هدر �أموال الأمانة‪ ،‬ومكافحة‬ ‫الف�ساد الإداري واملايل فيها‪.‬‬ ‫واعترب امل�صدر ق��رار رئي�س جلنة �أم��ان��ة عمان‬ ‫املهند�س عبد احلليم الكيالين با�ستدعاء موظف‬ ‫جماز منذ ع�شر �سنوات عقب انتهاء �إجازته مبا�شرة‪،‬‬ ‫وتعيينه نائباً ملدير الأمانة للأ�شغال العامة‪ ،‬م�ؤججاً‬ ‫لغ�ضب املوظفني وامتعا�ضهم من الف�ساد الإداري‪،‬‬ ‫الذي متار�سه �إدارة الأمانة بحق موظفيها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل �� �ص��در �أن امل��وظ��ف امل �ع �ن��ي ب��ال �ق��رار ال‬ ‫يحمل �أية م�ؤهالت �أو خربات ت�ؤهله ل�شغل املن�صب‪،‬‬ ‫فم�سماه الوظيفي ال يزال مهند�سا مدنيا بالدرجة‬ ‫الثانية‪ ،‬وتعيينه بهذا ال�شكل على الرغم من وجود‬

‫العديد من املوظفني الأكفاء وامل�ؤهلني‪ ،‬يعيد طرح‬ ‫الكثري من الأ�سئلة حول �سيا�سة �إدارة الأمانة املالية‬ ‫والإدارية‪ ،‬وقدرتها على حتمل امل�س�ؤولية وجديتها يف‬ ‫ت�صحيح م�سار الأمانة ومكافحة الف�ساد امل�ست�شري‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ولفت امل�صدر �إىل �أن القرار م��دار احلديث مل‬ ‫ي�صدر ب�شكل �إداري وقانوين �سليم‪ ،‬وجت��اوز العديد‬ ‫من املراحل الإدارية التي يجب �أن مير بها ال�شخ�ص‬ ‫املعني قبل �إ�صدار القرار وحماولة �إنفاذه‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر بالذكر �أن موظفنب يعملون يف‬ ‫ال��دوائ��ر الهند�سية يف �أم��ان��ة عمان ال�ك�برى ه��ددوا‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء بتعليق العمل يف دوائ��ره��م؛ وذل��ك‬ ‫احتجاجا على ق��رار لرئي�س جلنة الأمانة املهند�س‬ ‫عبد احلليم الكيالين‪ ،‬بتعيني مهند�س مدين جماز‬ ‫ويعمل يف ال�سعودية منذ ‪� 10‬سنوات نائبا ملدير املدينة‬ ‫للأ�شغال العامة‪.‬‬ ‫وقالوا �إن هناك توجهات جغرافية وراء تعيني‬ ‫املهند�س املذكور‪ ،‬وهو ال يزال يف الدرجة الوظيفية‬ ‫الثانية‪ ،‬ومنقطعا عن م�شاريع الأمانة منذ �سنوات‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ددوا ع�ل��ى �أن ال ��دوائ ��ر ال�ه�ن��د��س�ي��ة ت��زخ��ر‬ ‫بالكفاءات امل�شهود لها‪ ،‬لكن هناك �أ�سبابا قالوا عنها‬ ‫�إنهم يجهلونها وراء تعيني املهند�س املذكور يف هذا‬ ‫املن�صب‪.‬‬ ‫وطالبوا رئي�س الوزراء الدكتور عبد اهلل الن�سور‬ ‫برد القرار و�إن�صاف الكفاءات يف الأمانة‪.‬‬

‫رئي�س جلنة �أمانة عمان عبداحلليم الكيالين‬

‫غرايبة يعلن بقاءه يف رئاسة‬ ‫«اللجنة السياسية» ويكشف‬ ‫عن مبادرة وطنية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫�أكد رئي�س اللجنة ال�سيا�سية يف حزب جبهة العمل اال�سالمي‬ ‫رحيل غرايبة بقاءه يف رئا�سة اللجنة بعد ان قام بتقدمي ا�ستقالته‬ ‫م�ؤخرا للمكتب التنفيذي للحزب‪.‬‬ ‫وقال يف ات�صال هاتفي مع «ال�سبيل» �إن املكتب التنفيذي للحزب‬ ‫رف�ض ا�ستقالته من رئا�سة اللجنة ال�سيا�سية طالبا منه البقاء يف‬ ‫من�صبه‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته اح�ترام قرار ورغبة املكتب‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل تفهمه قرار املكتب‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬ك�شف غرايبة عن مبادرة ملجموعة من رجاالت‬ ‫الوطن؛ من �أجل تدار�س الأو�ضاع والأفق ال�سيا�سي امل�سدود‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل الت�شاور يف تداعيات الأزم��ة االقت�صادية التي متر بها البالد‬ ‫وفق ما جاء يف بيان و�صلت «ال�سبيل» ن�سخة عنه‪.-‬‬‫و�أو�ضح غرايبة �أن مبادرة «املبادرة الوطنية للبناء» قامت بعقد‬ ‫اجتماعها االول الت�أ�سي�سي الذي مت فيه انتخاب هيئة م�ؤقتة للعمل‬ ‫على اجن��از هياكل امل �ب��ادرة‪ ،‬وا�ستكمال الهيئة الت�أ�سي�سية وكتابة‬ ‫نظامها الأ�سا�سي خالل مدة �أق�صاها �أربعة �شهور‪ ،‬فيما مت تكليفه‬ ‫ه��و بالإ�ضافة �إىل الدكتور حممد امل�ج��ايل‪ ،‬وال��دك�ت��ور عبد الغني‬ ‫الطباخي‪ ،‬والدكتور حممد الرجوب والدكتور عبد اهلل ال�شرمان‪،‬‬ ‫واملحامي حممود الدقور‪ ،‬للقيام بهذه املهمة‪.‬‬ ‫وق��ال غرايبة يف البيان‪« :‬لقد خل�ص امل�شاركون �إىل �ضرورة‬ ‫اجناز مبادرة وطنية جامعة تت�سع لكل الطاقات والكفاءات الأردنية‬ ‫املخل�صة ل�ه��ذا ال��وط��ن وحت�م��ل ال�ه��م ال��وط�ن��ي‪ ،‬وتنه�ض مب�شروع‬ ‫الإ�صالح الوطني ال�شامل‪ ،‬بغ�ض النظر عن انتماءاتهم ال�سيا�سية‬ ‫�أو توجهاتهم الفكرية‪ ،‬تهدف �إىل اال�سهام يف �إع ��ادة بناء الدولة‬ ‫الأردنية احلديثة والقوية املزدهرة التي ت�ستمد مرجعيتها القيم ّية‬ ‫من اال�سالم العظيم»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬كما تهدف هذه املبادرة �إىل التعاون وامل�شاركة مع �أهل‬ ‫اخلربة يف بناء االقت�صاد الوطني املنتج وت�صحيح مواطن اخللل فيه‪،‬‬ ‫وحماربة الف�ساد وا�ستعادة أ�م�لاك الدولة‪ ،‬و�إيجاد قانون �ضريبي‬ ‫عادل ين�صف الطبقات الفقرية والو�سطى‪ ،‬ويتواءم مع الد�ستور»‪.‬‬ ‫وب�ين «�أن امل�ب��ادرة ج��زء ال يتجز أ� من العمل ال�شعبي واحل��راك‬ ‫ال��وط�ن��ي اال��ص�لاح��ي ال��را��ش��د ال��ذي ي�ه��دف �إىل حتقيق اال��ص�لاح‬ ‫ال�شامل‪ ،‬بطرق ح�ضارية �سلمية وعلنية‪ ،‬بعيداً عن العنف والتطرف‬ ‫والتع�صب الديني �أو املذهبي �أو الإقليمي‪ ،‬وال ميثل حركة ان�شقاق‬ ‫عن �أي تيار‪ ،‬وال يهدف �إىل مناكفة �أي جمموعة‪ ،‬وت�ضم �شخ�صيات‬ ‫م��ن احل��رك��ة الإ�سالمية وم��ن خ��ارج احل��رك��ة اال�سالم ّية وم��ن كل‬ ‫�ألوان الطيف الأردين»‪.‬‬ ‫و�شدد على «�أن هذه املبادرة ال تقلل من جهد أ�ح��د‪ ،‬وال تطعن‬ ‫يف اجناز جهة‪ ،‬و�إمنا ت�سعى لتكميل كل عمل خيرّ ‪ ،‬وتخدم الأهداف‬ ‫العامة امل�شرتكة ال�ت��ي ت�خ��دم ال��وط��ن وال�شعب الأردين‪ ،‬وتنه�ض‬ ‫مب�شروع الأمة احل�ضاري‪ ،‬دون �أن تكون من�ضوية حتت �أي حزب‪ ،‬وال‬ ‫ت�ستمد �أوامرها من �أي جهة»‪.‬‬ ‫واع�ت�بر «�أن ه��ذه امل �ب��ادرة ت�سعى للرتكيز على عملية البناء‬ ‫االجتماعي‪ ،‬و�إيجاد امل�شاريع ال�شبابية العملية التي ت�سهم يف تعظيم‬ ‫االجن��ازات الوطنية‪ ،‬وتخفيف املعاناة عن �شعبنا املعطاء‪ ،‬و�سلوك‬ ‫املجاالت الرحبة التي تعزز قوة املجتمع ومتا�سكه‪ ،‬واال�ستفادة من‬ ‫كل التجارب اال�صالحية الناجحة على امل�ستوى االقليمي والعاملي»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«العليا للدفاع عن حق العودة» تدعو املانحني إىل زيادة الحصة املالية لألردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالبت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة لالجئني الفل�سطينيني بزيادة ح�صة االردن يف ميزانية وكالة‬ ‫غوث وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني «الأونروا»‪ ،‬مبا يتنا�سب مع عدد الالجئني الفل�سطنيني فيها‪ ،‬وزيادة االعباء‬ ‫املرتتبة عن هجرة اعداد جديدة منهم اىل االردن؛ نتيجة االو�ضاع يف �سوريا‪.‬‬ ‫ودعت اللجنة الدول املانحة �إىل موا�صلة التزاماتها بدعم وكالة الغوث الدولية‪ ،‬وزيادة الدعم املايل لها يف‬ ‫�ضوء النمو ال�سكاين لالجئني الذي يتجاوز الـ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬ ‫ورف���ض��ت اللجنة يف م��ذك��رة رفعتها‬ ‫للجنة اال��س�ت���ش��اري��ة لـ"�أونروا" �أم����س‬ ‫أ�ي ��ة حم ��اوالت إلن �ه��اء ع�م��ل ال��وك��ال��ة �أو‬ ‫وق��ف عملياتها �أو تخفي�ض خدماتها‪،‬‬ ‫و�إجراءات التق�شف التي اتخذتها‪� ،‬أو نقل‬ ‫�صالحياتها وامل�س�ؤوليات التي ت�ضطلع‬ ‫ب �ه��ا لأي ج �ه��ة ك ��ان ��ت‪ ،‬حم��اف �ظ��ة ع�ل��ى‬ ‫الأبعاد ال�سيا�سية والقانونية والإن�سانية‬ ‫لق�ضية الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫و أ�ك � ��دت �� �ض ��رورة ال�ت�ن�ف�ي��ذ ال �ف��وري‬ ‫جل �م �ي��ع ال� � �ق � ��رارات ال ��دول� �ي ��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة‬ ‫ب��ال�ق���ض�ي��ة الفل�سطينية‪ ،‬وع �ل��ى ر�أ��س�ه��ا‬ ‫القرار رقم ‪ 194‬ال�صادر يف كانون االول‬ ‫عام ‪ 1948‬الذي ين�ص �صراحة على حق‬ ‫واملهجرين الفل�سطينيني يف‬ ‫الالجئني‬ ‫ّ‬ ‫ال �ع��ودة �إىل دي��اره��م‪ ،‬وال �ق��رار ‪ 237‬لعام‬ ‫‪ 1967‬ال��ذي ين�ص على ع��ودة النازحني‬

‫دون قيد �أو �شرط‪.‬‬ ‫ودعت اللجنة �إىل موا�صلة التعاون‬ ‫والتن�سيق بني ال��دول املانحة والوكالة‪،‬‬ ‫وت� � أ�ك� �ي ��د أ�ه �م �ي��ة ا� �س �ت �م ��راره ل�ت�ح���س�ين‬ ‫وت ��ذل � �ي ��ل ال� ��� �ص� �ع ��وب ��ات ال � �ت� ��ي ت �ع��رق��ل‬ ‫اخلدمات‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض � �ح� ��ت امل� ��ذك� ��رة �أن امل �ج �ت �م��ع‬ ‫الدويل الذي يتحمل امل�س�ؤولية الكربى‬ ‫يف خلق ق�ضية الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫عليه �أن يتحمل امل���س��ؤول�ي��ة ال�ك�برى يف‬ ‫م�ساعدتهم‪ ،‬وت�ق��دمي ال�ع��ون امل��ادي لهم‬ ‫م��ن خ�ل�ال دع�م��ه "�أنروا" دون ق�ي��د او‬ ‫� �ش��رط �إىل ح�ي�ن ع��ودت �ه��م اىل مدنهم‬ ‫وق��راه��م ال �ت��ي � �ش��ردوا م�ن�ه��ا ق���س��را ع��ام‬ ‫‪.1948‬‬ ‫ول� �ف� �ت ��ت امل � ��ذك � ��رة �إىل �أن ح��رك��ة‬ ‫العاملني يف "�أونروا" لتحقيق مطالبهم‬

‫وحت�سني م�ستوى معي�شتهم‪ ،‬ج��زء من‬ ‫حركة الالجئني للحفاظ على "اونروا"‬ ‫وزي� ��ادة وحت���س�ين خ��دم��ات�ه��ا التعليمية‬ ‫وال���ص�ح�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة مب��ا يتنا�سب‬ ‫مع الزيادة الطبيعية يف اع��داد االجئني‬ ‫وظروفهم املعي�شية ال�صعبة‪.‬‬ ‫ودع��ت �إىل حت�سني �أو�ضاع املخيمات‬ ‫� �س��واء م��ن ن��اح�ي��ة ال���س�ك��ن وال�ن�ظ��اف��ة �أو‬ ‫تعبيد ال���ش��وارع وغ�يره��ا م��ن اخل��دم��ات‬ ‫ال �� �ض��روري��ة‪ ،‬م��ع احل �ف��اظ ع�ل��ى ال��و��ض��ع‬ ‫القانوين للمخيمات واملتابعة الدائمة‬ ‫ل�ه��ا �إىل ح�ين تنفيذ ق ��رارات ال�شرعية‬ ‫الدولية القا�ضية بعودة الالجئني �إىل‬ ‫مدنهم وقراهم املحتلة عام ‪.1948‬‬ ‫وذك ��رت � �ض��رورة ان ت�شمل اخل��دم��ة‬ ‫امل� �ق ��دم ��ة م� ��ن ق �ب��ل "اونروا" ج�م�ي��ع‬ ‫ال�لاج �ئ�ين داخ� ��ل امل �خ �ي �م��ات وخ��ارج �ه��ا‬

‫ت�سليمها �إىل امل�ستحقني اليوم‬

‫املالية حولت ‪ 4‬ماليني و‪ 692‬ألف دينار كدعم رفع املحروقات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫حولت وزارة املالية املبلغ ا إلج�م��ايل للدفعة‬ ‫الأوىل م��ن ال��دع��م اخل��ا���ص مبتقاعدي ال�ضمان‬ ‫مبوجب �شيك بقيمة ‪ 4‬مليون و‪� 692‬ألف دينار‪.‬‬ ‫وب� �ل ��غ ع� ��دد امل �� �س �ت �ح �ق�ين ل �ل��دع��م (‪)51957‬‬ ‫متقاعداً ووريثاً‪.‬‬ ‫و�أ ّك��دت امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫�أن م�ستحقات ال��دع��م احلكومي امل�ق��ررة ع��ن رفع‬ ‫�أ�سعار املحروقات‪ ،‬واخلا�صة مبتقاعدي ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي وورث� ��ة امل � ؤ�م��ن ع�ل�ي�ه��م‪ ،‬امل�ت��وف�ين �أو‬ ‫امل�ت�ق��اع��دي��ن امل�ستحقني ل�ل��دع��م‪ ،‬وف �ق �اً للمعايري‬

‫والأ�س�س التي حددتها احلكومة‪ ،‬قد مت حتويلها‬ ‫�إىل احل�سابات البنكية مل�ستحقيها‪ ،‬بحيث تكون‬ ‫ج��اه��زة ل�لا��س�ت�لام ي��وم الأرب �ع��اء امل��واف��ق للثامن‬ ‫والع�شرين من ال�شهر اجل��اري‪ ،‬وح�سب ك�شوفات‬ ‫وردت ل �ل �م ��ؤ� �س �� �س��ة م ��ن وزارة امل��ال �ي��ة ب ��أ� �س �م��اء‬ ‫امل�ستحقني‪ ،‬ومبلغ الدعم لكل منهم‪.‬‬ ‫ون��وه��ت امل��ؤ��س���س��ة يف ب�ي��ان�ه��ا �إىل �أن دوره ��ا‬ ‫اقت�صر على تزويد وزارة املالية ببيانات املتقاعدين‬ ‫والورثة‪ ،‬و�أن وزارة املالية قامت مبراجعة وتدقيق‬ ‫ه��ذه البيانات‪ ،‬وحت��دي��د امل�ستحقني للدعم وفقاً‬ ‫للأ�س�س املعتمدة لديها‪ ،‬وبالتايل ف�إن ب�إمكان �أي‬ ‫متقاعد مل يح�صل ع�ل��ى ال��دع��م م��راج�ع��ة وزارة‬ ‫املالية‪ /‬دائرة �ضريبة الدخل للتحقق واال�ستف�سار‪.‬‬

‫اليوم ذكرى استشهاد املرحوم وصفي التل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫توافق اليوم الأربعاء الذكرى الـ‪ 41‬ال�ست�شهاد‬ ‫املرحوم و�صفي التل رئي�س ال��وزراء الأ�سبق الذي‬ ‫اغتيل يف القاهرة �أثناء م�شاركته يف اجتماع جمل�س‬ ‫الدفاع العربي امل�شرتك‪.‬‬ ‫واملرحوم التل من �أبرز ال�شخ�صيات ال�سيا�سية‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬حيث ت��وىل من�صب رئي�س ال� ��وزراء يف‬ ‫أ�ع � ��وام ‪ 1962‬و‪ 1965‬و‪ ،1970‬وع ��رف باخال�صه‬ ‫ووالئ��ه لقيادته الها�شمية وع�شقه لوطنه و�أمته‬ ‫العربية ووحدتها‪.‬‬

‫وام� �ت ��از امل ��رح ��وم ب � إ�مي��ان��ه ب��ال�ع�م��ل ال�ع��رب��ي‬ ‫امل���ش�ترك وال�ت���ص��دي ل�لاخ�ط��ار امل��واج �ه��ة لالمة‬ ‫العربية ودعمه لكفاح ال�شعب الفل�سطيني يف �سبيل‬ ‫حترير �أر�ضه ووطنه‪ .‬ولد املرحوم التل عام ‪1920‬‬ ‫وهو ابن ال�شاعر الأردين املعروف م�صطفى وهبي‬ ‫التل‪ ،‬وتلقى درا�سته االبتدائية يف اململكة ثم انتقل‬ ‫اىل الدرا�سة يف اجلامعة االمريكية ببريوت‪.‬‬ ‫وتقلد الراحل الكبري العديد من الوظائف‬ ‫وامل�ن��ا��ص��ب الر�سمية يف ع�م��ان وال�ق��د���س و�أري �ح��ا‬ ‫ولندن‪ ،‬وعمل دبلوما�سيا يف ال�سفارات االردنية يف‬ ‫مو�سكو وطهران وبغداد‪.‬‬

‫�أحد املخيمات يف الأردن‬

‫وحيثما يتواجد الالجئني‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫يف امل� �ن ��اط ��ق ال� �ن ��ائ� �ي ��ة وال� �ب� �ع� �ي ��دة ع��ن‬ ‫م��راك��ز اخل��دم��ة‪ ،‬الف�ت��ة �إىل ع��دم �إق�ح��ام‬ ‫ال��وك��ال��ة (�أن � ��روا) يف م���ش��اري��ع الت�سوية‬ ‫وا�ستحقاقاتها التي تخرج الوكالة عن‬ ‫ن �ط��اق ��ص�لاح� ّي��ات�ه��ا ب��اع�ت�ب��اره��ا الهيكل‬

‫املادي الدويل للقرار ‪ ،194‬وت�شكل عنوانا‬ ‫العرتاف املجتمع الدويل بوجود م�شكلة‬ ‫ال�لاج �ئ�ين‪ ،‬واع�ت�راف ��ا ب �� �ض��رورة إ�ي �ج��اد‬ ‫حل ع��ادل لهذه امل�شكلة بتنفيذ ق��رارات‬ ‫ال�شرعية الدولية‪ ،‬ويف مقدمتها القرار‬ ‫‪ 194‬وتقرير امل�صري‪.‬‬

‫وا��س�ت�ن�ك��رت ال�ل�ج�ن��ة م��ا ي �ج��ري من‬ ‫حت ��وي ��ر وت� ��زوي� ��ر حل� ��ق ال � �ع� ��ودة يف ك��ل‬ ‫امل���ش��اري��ع امل�ط��روح��ة ال�ت��ي تتناق�ض مع‬ ‫ال�ت�ف���س�ير ال �� �س �ي��ا� �س��ي وال� �ق ��ان ��وين حلق‬ ‫ال� �ع ��ودة‪ ،‬ال� ��ذي أ�ك� ��ده ال �ق��ان��ون ال ��دويل‬ ‫والقرار رقم ‪.194‬‬

‫انتقاد مطالبة الحكومة «للرتبية» بتخفيف كوادرها البشرية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ان �ت �ق��د رئ �ي ����س ف� ��رع ع �م ��ان ل�ن�ق��اب��ة‬ ‫امل �ع �ل �م�ين م���ص�ط�ف��ى ال �ق �� �ض��اة م�ط��ال�ب��ة‬ ‫رئا�سة ال ��وزراء وزارة الرتبية بتخفيف‬ ‫كوادر الوزراة الب�شرية‪ ،‬قائال ل"ال�سبيل‬ ‫"‪":‬اننا ندعو احلكومة اىل زيادة اعداد‬ ‫املعلمني‪ ،‬نظرا لوجود �شواغر يف العديد‬ ‫م��ن امل��دار���س رغ��م ان الف�صل ال��درا��س��ي‬ ‫االول او�شك على االنتهاء"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س الوزراء كلف يف جل�سته‬ ‫التي عقدها االحد املا�ضي وزير الرتبية‬

‫وال �ت �ع �ل �ي��م وج �ي��ه ع��وي ����س اع� � ��داد خطة‬ ‫عمل متكاملة؛ لتبيان ح��اج��ات ال ��وزارة‬ ‫احلقيقية من الكوادر الب�شرية املوجودة‬ ‫ل��دي �ه��ا‪ ،‬وت ��وزي ��ع ال �ف��ائ ����ض م ��ن ال �ق��وى‬ ‫الب�شرية على الوزارات‪.‬‬ ‫من جهته نفى مدير الكوادر الب�شرية‬ ‫يف وزارة الرتبية �سامي ال�ساليطة ام�س‬ ‫الثالثاء ل"ال�سبيل" ا�ستالمه اي كتاب‬ ‫ر�سمي يلزمه مبا �سبق ذكره بعد‪.‬‬ ‫جاء ذلك عقب ا�ستف�سار "ال�سبيل"‬ ‫ع� ��ن ا آلل � �ي� ��ة ال� �ت ��ي � �س �ت �ت �ب �ع �ه��ا ال � � ��وزارة‬ ‫للتخفيف من فائ�ض كوادرها‪.‬‬

‫وي ��رى ال�ق���ض��اة ان��ه م��ن امل�ن��ا��س��ب يف‬ ‫ح��ال ق��ررت احل�ك��وم��ة تقنني االع ��داد يف‬ ‫وزارة ال�ترب �ي��ة‪ ،‬ان ت�ستعني باملوظفني‬ ‫امل�ف��رغ�ين ل �ن��وادي املعلمني او العاملني‬ ‫يف ال��وزارة‪ ،‬راف�ضا توزيع املدر�سني على‬ ‫امل�ؤ�س�سات االخرى‪ ،‬ملا يعك�سه ذلك من اثر‬ ‫�سلبي على نوعية وجودة التعليم"‪.‬‬ ‫واو�ضح انه "�ضد هذا القرار يف حال‬ ‫ك��ان على ح�ساب زي��ادة ان�صبة املعلمني‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان كل �شيء ميكن املتاجرة به‬ ‫اال الرتبية"‪.‬‬ ‫ودعا الق�ضاة اىل زيادة اعداد املعلمني‬

‫املعينني يف وزارة الرتبية‪ ،‬نظرا ال�ستمرار‬ ‫وج��ود �شواغر للمدر�سني يف العديد من‬ ‫امل�ؤ�س�سات التعليمية يف العا�صمة عمان‬ ‫وغريها من املحافظات‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان رئا�سة ال��وزراء طالبت‬ ‫يف قرارها االخري وزارة الرتبية بتوزيع‬ ‫ال �ك��وادر الب�شرية ال��زائ��دة ع��ن حاجتها‬ ‫ع �ل ��ى ال � ��دوائ � ��ر احل �ك ��وم �ي ��ة االخ� � ��رى‪،‬‬ ‫التي حتتاجها خ�لال ال�سنوات القليلة‬ ‫ال�ق��ادم��ة‪ ،‬واقت�صار التعيني يف الرتبية‬ ‫ع�ل��ى احل ��االت امل�ب�ررة ويف اخت�صا�صات‬ ‫معينة‪.‬‬

‫التفاح األردني يف أسواق املؤسسة االستهالكية قريب ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضنب‬ ‫م� ��ن امل� �ت ��وق ��ع ان ت� �ب ��دا امل � ؤ�� �س �� �س��ة‬ ‫اال��س�ت�ه�لاك�ي��ة ب�ع��ر���ض م�ن�ت�ج��ات التفاح‬ ‫وب �ي �ع �ه ��ا يف ج �م �ي��ع ف � � ��روع امل ��ؤ� �س �� �س��ة‬ ‫اال��س�ت�ه�لاك�ي��ة يف خم�ت�ل��ف امل�ح��اف�ظ��ات‪،‬‬ ‫للتغلب على اح��دى م�شكالت املزارعني‬ ‫الت�سويقية‪.‬‬ ‫وت��ر أ����س وزي��را ال�صناعة وال�ت�ج��ارة‬ ‫حامت احللواين ووزير الزراعة احمد�آل‬ ‫خطاب‪ ،‬لهذه الغاية‪ ،‬اجتماعا يف وزارة‬

‫ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة ب�ح���ض��ور م��زارع��ي‬ ‫ال�ت �ف��اح يف ال���ش��وب��ك‪ ،‬ع��ر���ض امل��زارع��ون‬ ‫خ�لال��ه بع�ض امل�ع��وق��ات وامل���ش��اك��ل التي‬ ‫تواجههم‪ ،‬خ�صو�صاً الت�سويقية منها‪،‬‬ ‫وذلك لت�سويق منتجهم من التفاح‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك مت خ�ل�ال ال �ل �ق��اء امل��واف �ق��ة‬ ‫ع�ل��ى خم��اط�ب��ة وزارة ال�ت�ج��ارة امل�صرية‬ ‫ل�ت���س�ه�ي��ل ان �� �س �ي��اب امل �ن �ت �ج��ات ال��زراع �ي��ة‬ ‫االردنية‪ ،‬وخ�صو�صا التفاح اىل اال�سواق‬ ‫امل �� �ص��ري��ة‪ ،‬ك �م��ا مت االت �ف ��اق ع �ل��ى و��ض��ع‬ ‫حم�صول التفاح �ضمن املحا�صيل التي‬

‫�سيتم ت�صديرها اىل ال �ع��راق ال�شقيق‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ج ��دول اع �م��ال ال ��زي ��ارة امل��رت�ق�ب��ة‬ ‫ل� �ل ��وف ��د ال � ��زراع � ��ي االردين ل� �ل� �ع ��راق‪،‬‬ ‫واملتوقعة بداية ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان اهم امل�شكالت واملعوقات‬ ‫التي يعاين منها مزارعو التفاح‪ ،‬تتمثل‬ ‫ب��ان�خ�ف��ا���ض اال��س�ع��ار نتيجة اال��س�ت�يراد‬ ‫وارتفاع كلفة مدخالت االنتاج‪.‬‬ ‫وي�ط��ال��ب امل��زارع��ون ب��اع�ف��اء املنتج‬ ‫امل�ح�ل��ي م��ن ��ض��ري�ب��ة امل�ب�ي�ع��ات‪ ،‬وت�ق��دمي‬ ‫ال��دع��م وال��رع��اي��ة لهم مل��ا فيه امل�صلحة‬

‫العامة للمزارعني‪.‬‬ ‫وح� �ث ��ت وزارة ال� ��زراع� ��ة م ��زارع ��ي‬ ‫التفاح على ت�أ�سي�س احتاد نوعي ملزارعي‬ ‫التفاح لغايات الت�سهيل يف التوا�صل مع‬ ‫املزارعني‪ ،‬وطرح م�شكالتهم من خالل‬ ‫عمل م�ؤ�س�سي‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل�ساحة املزروعة بالتفاح يف‬ ‫اململكة تبلغ نحو ‪ 23‬ال��ف دومن‪ ،‬ويقدر‬ ‫ا إلن� �ت ��اج ب �ح��وايل ‪ 33‬ال ��ف ط ��ن‪ ،‬وت�ب�ل��غ‬ ‫ن�سبة االكتفاء الذاتي ‪ %61‬وتغطى باقي‬ ‫االحتياجات من خالل اال�سترياد‪.‬‬

‫نقابات‬

‫«املهندسني الزراعيني» توفر ‪ 139‬فرصة عمل داخلية وخارجية‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫قال نقيب املهند�سني الزراعيني حممود‬ ‫أ�ب��و غنيمة ان ق�سم الت�شغيل التابع للنقابة‬ ‫ق��ام بتوفري م��ا يزيد على ‪ 139‬فر�صة عمل‬ ‫للزمالء داخل وخ��ارج الأردن‪ ،‬يف حتد كبري‬ ‫مل�ج�ل����س ال�ن�ق��اب��ة ال �ث��اين وال�ع���ش��ري��ن ال��ذي‬ ‫انتخب يف نهاية اذار املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ابو غنيمة ان عدد الفر�ص التي‬ ‫جرى ت�أمينها للزمالء للعمل خ��ارج الأردن‬ ‫بلغت ما يقارب ‪ 39‬فر�صة عمل‪ ،‬توزعت على‬ ‫خمتلف تخ�ص�صات الهند�سة الزراعية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار أ�ب��و غنيمة اىل ان فر�ص العمل‬ ‫خل � ��ارج الأردن ت ��رك ��زت يف دول الإم� � ��ارات‬ ‫والبحرين وال�سعودية وقطر و�سلطنة عمان‪.‬‬ ‫ولفت اب��و غنيمة اىل ان متيز املهند�س‬ ‫الزراعي الأردين وح�ضوره القوي وت�سلحه‬ ‫ب�آخر ما تو�صلت �إليه التكنولوجيا يف هذا‬ ‫املجال؛ كان الأمر احلا�سم يف اجتاه ال�شركات‬ ‫خارج ل�ل�أردن للتعاقد مع املهند�س الزراعي‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو غنيمة اىل ان ما يزيد على ‪80‬‬ ‫يف املئة من ال�شركات الأجنبية والإقليمية‬ ‫الزراعية ا�ستعانت باملهند�س الزراعي لقيادة‬ ‫ت�ل��ك ال �� �ش��رك��ات يف � �س��وق امل�ن�ط�ق��ة ال�ع��رب�ي��ة‬ ‫وال�شرق الأو�سط‪ ،‬وطبعت بالب�صمة الأردنية‪،‬‬ ‫مما ي�ؤ�شر اىل االح�ت�رام الكبري للمهند�س‬ ‫ال��زراع��ي الأردين‪ ،‬وامل �ك��ان��ة امل��رم��وق��ة التي‬ ‫حت�صل عليها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أبو غنيمة اىل رغبة كبرية داخل‬ ‫جمل�س النقابة لتوفري اكرب قدر من فر�ص‬ ‫العمل للزمالء داخ��ل وخ��ارج البلد؛ الأم��ر‬ ‫ال��ذي تطلب ت��وف�ير الأدوات ال�لازم��ة لهذا‬ ‫ال �ت �ح��دي‪ ،‬ح�ي��ث وق ��ع امل�ج�ل����س ات�ف��اق�ي��ة مع‬ ‫ا إلق��را���ض ال��زراع��ي لتقدمي ق��رو���ض مالية‬ ‫وب�شروط مي�سرة‪ ،‬ون�سب مرابحة منخف�ضة‬ ‫ل�ل�م�ه�ن��د��س�ين ال��زراع �ي�ي�ن ال��راغ �ب�ي�ن بعمل‬ ‫امل�شاريع ال�صغرية‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض ��اف أ�ب� ��و غ�ن�ي�م��ة اىل ان ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫وف��رت للمهند�س الزراعي التدريب على يد‬ ‫جمموعة من اخل�براء وامل��دراء من �أ�صحاب‬

‫جممع النقابات املهنية‬

‫امل �� �ش��اري��ع ال ��زراع� �ي ��ة ال �ن��اج �ح��ة؛ ل �ت��دري��ب‬ ‫�أ�صحاب امل�شاريع ال�صغرية على كيفية �إدارة‬ ‫م�شاريعهم‪ ،‬اىل ج��ان��ب توقيع اتفاقية مع‬ ‫م��ؤ��س���س��ة �إرادة ل��دع��م امل���ش��اري��ع ال���ص�غ�يرة‪،‬‬ ‫وحت�صيل دعم مايل من �شركة زين للهواتف‬

‫اخللوية‪ ،‬لدعم �صندوق امل�شاريع ال�صغرية‬ ‫التابع للنقابة‪.‬‬ ‫ومن جهته �شدد املهند�س نهاد العليمي‬ ‫رئ�ي����س جل�ن��ة ال�ت���ش�غ�ي��ل ون��ائ��ب ال�ن�ق�ي��ب ان‬ ‫اع �ت �م��اد م��رك��ز ال �ت��دري��ب م��ن ق�ب��ل املنظمة‬

‫العربية للتنمية ال��زراع �ي��ة‪� ،‬ساعد يف ن�شر‬ ‫خربات املهند�س الزراعي الأردين وا�ستعرا�ض‬ ‫قدراته املميزة من خالل ا�ست�ضافة الوفود‬ ‫العربية من خمتلف ال��دول؛ لعقد ال��دورات‬ ‫يف خمتلف موا�ضيع الهند�سة الزراعية‪.‬‬

‫و�أ�� �ش ��ارت امل�ه�ن��د��س��ة م�ه��ا ق��د��س�ي��ة ع�ضو‬ ‫جمل�س النقابة رئي�سة جلنة الت�شغيل وجلنة‬ ‫دع��م امل���ش��اري��ع ال���ص�غ�يرة‪ ،‬ان ف��ر���ص العمل‬ ‫املطلوبة خارج الأردن تركزت يف تخ�ص�صات‬ ‫ق�ط��اع ا إلن �ت��اج النباتي والإن �ت��اج احل�ي��واين‪،‬‬ ‫وخ ��ا�� �ص ��ة يف جم� � ��االت ت �ن �� �س �ي��ق احل ��دائ ��ق‪،‬‬ ‫ت�صنيع الأ�سمدة ومبيعاتها‪ ،‬تربية الدواجن‬ ‫والطيور‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت ق��د� �س �ي��ة ان ه ��ذه ال �ف��ر���ص مل‬ ‫ت�ق�ت���ص��ر ع �ل��ى جم� ��ال � �س ��وق ال �ع �م��ل و�إمن� ��ا‬ ‫ت�ضمنت اال��س�ت�ع��ان��ة يف اخل �ب�رات الأردن �ي��ة‬ ‫للتدري�س يف اجلامعات‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لفر�ص العمل داخ��ل الأردن‬ ‫والتي بلغ عددها ‪ 100‬فر�صة‪ ،‬فقد توزعت‬ ‫على كافة التخ�ص�صات الزراعية‪ ،‬حيث حظي‬ ‫تخ�ص�ص الإنتاج النباتي والوقاية النباتية‬ ‫بن�صيب الأ��س��د م��ن الفر�ص التي بلغت ‪34‬‬ ‫فر�صة عمل‪.‬‬ ‫واحتل تخ�ص�ص الإنتاج احليواين املركز‬ ‫الثاين يف قائمة فر�ص العمل بثالثني فر�صة‬ ‫ع�م��ل‪ ،‬ت�لاه��ا ال�ت�غ��ذي��ة والت�صنيع ال�غ��ذائ��ي‬ ‫بثماين ع�شرة فر�صة‪ ،‬واملوارد املائية والبيئة‬ ‫خم�س ع�شرة فر�صة عمل‪.‬‬ ‫وج� ��اء ت�خ���ص����ص االق �ت �� �ص��اد والإر�� �ش ��اد‬ ‫ال��زراع��ي ك��ال�ع��ادة يف امل��رك��ز االخ�ي�ر‪ ،‬وا ألق��ل‬ ‫طلبا بالن�سبة لقائمة فر�ص العمل‪ ،‬التي مت‬ ‫حت�صيلها ومل تزد عن خم�س فر�ص عمل‪.‬‬ ‫وت��وىل ق�سم الت�شغيل عمل الرتتيبات‬ ‫ال�لازم��ة لغايات ا�ست�ضافة وعقد املقابالت‬ ‫ال�شخ�صية ل�ل��زم�لاء داخ ��ل م�ق��ر ال�ن�ق��اب��ة؛‬ ‫لتوفري �أج ��واء مريحة لل�شركات الزراعية‬ ‫واالطالع عن كثب عن حجم العمل اجلاري‬ ‫داخل النقابة‪.‬‬ ‫وبح�سب مديرة ق�سم الت�شغيل بالنقابة‬ ‫امل �ه �ن��د� �س��ة خ �ت ��ام ال� ��� �س ��اري‪ ،‬ف� ��ان الأرق� � ��ام‬ ‫ال���ص��ادرة ع��ن الق�سم ت�شري اىل ان��ه يتوفر‬ ‫حاليا على ما يزيد على �ألفني من طلبات‬ ‫ال�ت���ش�غ�ي��ل‪ ،‬وال �ت ��ي ي �ق��وم ال �ق �� �س��م ب � إ�ع �ط��اء‬ ‫املعلومات ال�لازم��ة اىل ال�شركات الراغبة‬ ‫ب��ال�ت�ع��اق��د م��ع امل�ه�ن��د��س�ين ال��زراع �ي�ي�ن من‬ ‫داخل وخارج الأردن‪.‬‬

‫«الزراعيني»‪ :‬أرقامنا‬ ‫تؤكد تراجع ًا يف‬ ‫التطبيع الزراعي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ك � �� � �ش� ��ف ن � �ق � �ي� ��ب امل� �ه� �ن� ��� �س�ي�ن‬ ‫ال ��زراع� �ي�ي�ن حم �م��ود اب ��و غ�ن�ي�م��ة‬ ‫ان االرق � ��ام ال �ت��ي ح���ص�ل��ت عليها‬ ‫النقابة لعملية ا�سترياد وت�صدير‬ ‫امل �ن �ت �ج��ات ال ��زراع� �ي ��ة م ��ع ال �ك �ي��ان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬ت�ؤكد تراجع م�ستوى‬ ‫التطبيع ال��زراع��ي خ�لال الفرتة‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫وقال ابو غنيمة يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية ان��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ان‬ ‫وزارة ال� ��زراع� ��ة م �ن �ح��ت رخ �� �ص��ا‬ ‫ل�ت���ص��دي��ر ع �� �ش��رة االف ط ��ن من‬ ‫ال��زي�ت��ون‪ ،‬اال ان��ه مل يتم ت�صدير‬ ‫�سوى ‪ 400‬طن للكيان ال�صهيوين‬ ‫خالل ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان االردن � �ص��در‬ ‫‪ 30‬ط ��ن خ �ي��ار و‪ 42‬ط ��ن ب���ص��ل‬ ‫نا�شف للكيان ال�صهيوين خالل‬ ‫ال�شهر احل��ايل‪ ،‬فيما ا�ستوردت‬ ‫اململكة خ�لال ال�شهــــــــر املا�ضي‬ ‫‪ 263‬ط��ن م��اجن��ا و‪ 78‬ط��ن كاكا‬ ‫م��ن الكيـــــــان ال�صهيوين فقط‬ ‫الغري‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان هناك انح�سارا‬ ‫كبريا يف ا�صناف وكميات اخل�ضار‬ ‫وال �ف��واك��ه امل �� �س �ت��وردة م��ن ال�ك�ي��ان‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين م �ق��ارن��ة ب��ال �ف�ترات‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫واك��د ان ق�ن��اع��ة امل ��زارع ب��د�أت‬ ‫ت�ت�ع��زز ب��ان ال �ف��ائ��دة االق�ت���ص��ادي��ة‬ ‫وال��وط�ن�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة اف�ضل‬ ‫ب�ك�ث�ير م��ن ال �ت �ع��ام��ل م��ع ال�ك�ي��ان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬الذي يقتل ويحا�صر‬ ‫وي��دم��ر دون ان ي�ن��ال م��ن ك��رام��ة‬ ‫و�صمود ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫واك��د ان النقابة ت��راه��ن على‬ ‫وع ��ي ال �� �ش��ارع وامل ��واط ��ن االردين‬ ‫وق� �ن ��اع� �ت ��ه ب� �ح ��ال ��ة ال� � �ع � ��داء م��ع‬ ‫ال�صهاينة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪7‬‬

‫وزير املياه يشدد على ضرورة‬ ‫إنجاز مشروع الديسي يف موعده‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ش ��دد وزي � ��ر ال� ��� �ش� ��ؤون ال �ب �ل��دي��ة‬ ‫ووزي � ��ر امل �ي��اه وال � ��ري م��اه��ر ح�م��دي‬ ‫�أب ��و ال���س�م��ن ال �ث�لاث��اء ع�ل��ى � �ض��رورة‬ ‫�إجناز م�شروع جر مياه الدي�سي وفق‬ ‫موعده املحدد‪.‬‬ ‫و�أ�شاد �أبو ال�سمن ‪-‬خالل تفقده‬ ‫أ�ع�م��ال امل�شروع يف منطقة امل��دورة يف‬ ‫حمافظة العقبة‪ -‬باجلهود املبذولة‬ ‫لإجن � ��از امل �� �ش��روع‪ ،‬خ��ا� �ص��ة �أن ن�سبة‬ ‫الإجن ��از ف�ي��ه ن��اه��زت ‪ 90‬يف امل�ئ��ة من‬

‫جميع الأعمال‪.‬‬ ‫ويتوقع ينتهي العمل يف م�شروع‬ ‫م�ي��اه ال��دي���س��ي ن�ه��اي��ة �شهر ح��زي��ران‬ ‫امل� �ق� �ب ��ل‪ ،‬ف �ي �م ��ا ي �ح �ت �م��ل ب� � ��دء � �ض��خ‬ ‫جتريبي ب�شكل جزئي ملياه الدي�سي‬ ‫اىل العا�صمة ع�م��ان يف �شهر ني�سان‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫واط �ل��ع �أب ��و ال���س�م��ن ع�ل��ى �أع�م��ال‬ ‫احلفر واملن�ش�آت يف املوقع التي ت�شمل‬ ‫حمطات ال�ضخ الرئي�سية يف امل��دورة‬ ‫وملحقاتها من خزان و�أبنية وت�شغيل‬ ‫و�صيانة و�إدارة‪ ،‬وكذلك االنتهاء من‬

‫�أعمال احلفر يف ‪ 33‬بئر‪.‬‬ ‫وب �ي�ن م��دي��ر م �� �ش��روع ال��دي �� �س��ي‬ ‫ب�سام ال�صالح �أن الأعمال الإن�شائية‬ ‫�شارفت على االنتهاء يف موقع املدورة‪،‬‬ ‫فيما أ�جن��ز م��ا ي��زي��د على ‪ 60‬يف املئة‬ ‫من الأعمال امليكانيكية والكهربائية‬ ‫ملحطات ال�ضخ‪.‬‬ ‫ورافق ابو ال�سمن يف جولته �أمني‬ ‫عام �سلطة املياه فايز بطاينة‪ ،‬ومدير‬ ‫م �� �ش��روع ال��دي �� �س��ي امل �ه �ن��د���س ب���س��ام‬ ‫ال�صالح‪ ،‬ومدير ع��ام ال�شركة املالكة‬ ‫للم�شروع‪ ،‬ومديرو مواقع العمل‪.‬‬

‫من جولة الوزير يف املدورة‬

‫‪ 253‬الجئ ًا سوري ًا جديد ًا يدخلون األراضي األردنية أمس‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫عرب (‪ )253‬الجئا �سوريا جديدا م�ساء ام�س‬ ‫االول احل��دود ال�بري��ة االردن �ي��ة؛ ج��راء ت�صاعد‬ ‫حدة االحداث يف بالدهم‪ ،‬ومت ا�سكانهم يف خميم‬ ‫الزعرتي‪ ،‬مما يرفع عدد الالجئني ال�سوريني‬

‫فيه اىل ‪ 45216‬الجئاً‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق االعالمي ل�ش�ؤون الالجئني‬ ‫ال �� �س��وري�ين يف االردن امن� ��ار احل �م ��ود ل��وك��ال��ة‬ ‫االنباء االردنية‪� ،‬إن (‪ )16‬الجئا �سوريا عادوا اىل‬ ‫خميم الزعرتي طواعية بعدما غادروه مدة من‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫وبني ان االردن يعمل جاهدا بالتن�سيق مع‬ ‫املنظمات ال��دول�ي��ة مل�ساعدة الالجئني وتقدمي‬ ‫كل امل�ساعدات العينية والنقدية وااليوائية لهم‪،‬‬ ‫مبينا ان الدولة االردنية �ستم�ضي قدما يف لعب‬ ‫دورها االن�ساين من خالل ا�ستقبال الالجئني؛‬ ‫ان�ط�لاق��ا م��ن م�ف�ه��وم ال��دول��ة االردن �ي��ة املتعلق‬

‫با�ست�ضافة طالبي امل�ساعدة‪.‬‬ ‫ول �ف��ت احل �م��ود اىل ان اجل �ه��ات امل�خ�ت���ص��ة‬ ‫يف املخيم كف ّلت (‪ )123‬الج�ئ��ا انطبقت عليهم‬ ‫�شروط وزارة الداخلية املتعلقة بالكفاالت‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان ع��دد العائدين طواعية اىل �سوريا من‬ ‫املخيم بلغ يوم (‪ )138‬الجئا‪.‬‬

‫اتحاد الكتاب واألدباء يحتفل بتوزيع جوائز مسابقة القدس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م�ن��دوب��ا ع��ن وزي��ر الثقافة �سميح‬ ‫املعايطة رع��ى م�ست�شار ال��وزي��ر ي�سار‬ ‫اخل �� �ص��اون��ة االح �ت �ف��ال ال �ك �ب�ير ال��ذي‬ ‫اقامه احتاد الكتاب والأدب��اء الأردنيني‬ ‫م �� �س��اء االث � �ن �ي�ن‪ ،‬يف م ��رك ��ز احل �� �س�ين‬ ‫الثقايف التابع الم��ان��ة عمان الكربى‪،‬‬ ‫لت�سليم جوائز م�سابقة القد�س‪.‬‬ ‫ومت يف االح�ت�ف��ال ت�سليم اجل��ائ��زة‬ ‫ع�ل��ى ال�ف��ائ��زي��ن فيها ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬وه��م‬ ‫ع �م��ران ��س�م�ي��ح ن� ��زال ال �ف��ائ��ز ب��امل��رك��ز‬ ‫الأول‪ ،‬وحم�م��ود رح��ال الفائز باملركز‬ ‫ال� �ث ��اين‪ ،‬ور� �ش��ا ذي ��ب ال �ف��ائ��زة ب��امل��رك��ز‬ ‫الثالث‪ .‬و�أدار االحتفال ال�شاعر حممد‬ ‫�سمحان الذي نوه باهمية القد�س على‬ ‫م��دى التاريخ‪ ،‬وق��دم �سردا تاريخيا ملا‬ ‫حل بها عرب الع�صور‪.‬‬ ‫وكان �أول املتحدثني رئي�س احتاد‬ ‫ال �ك �ت��اب واالدب� � ��اء االردن� �ي�ي�ن ال���ش��اع��ر‬ ‫م�صطفى القرنه‪ ،‬الذي قال �إن االحتاد‬ ‫د�أب ع �ل��ى �إق ��ام ��ة ه ��ذه اجل ��ائ ��زة منذ‬ ‫� �س �ن��وات‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا "نحن م���ص�م�م��ون‬ ‫ع �ل��ى اك �م��ال ه ��ذه امل �� �س�يرة وال ب��د ان‬ ‫ن��ويل ه��ذه امل��دي�ن��ة �أق���ص��ى اهتمامنا؛‬

‫من االحتفال‬

‫النها وجودنا وم�ستقبلنا والننا ندرك‬ ‫دور القد�س يف ا�ستنها�ض ه��ذه الأم��ة‬ ‫وقيامها من كبوتها‪ ،‬فهي امل�ؤ�شر على‬ ‫�ضعف الأمة �أو قوتها"‪.‬‬ ‫ون��وه القرنه ب��ان االحت��اد �سيقيم‬

‫امل �ل �ت �ق��ى الأردين ال �� �ص �ي �ن��ي ال �ث��ال��ث‪،‬‬ ‫وامللتقى الأردين ال�سوداين الأول‪ ،‬وان‬ ‫االحتاد ب�صدد افتتاح فرع له يف الزرقاء‬ ‫يف الأيام القليلة القادمة‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار احل� ��اج زك ��ي ال �غ��ول أ�م�ي�ن‬

‫ال �ق��د���س اىل �أن ن �� �ص��رة ال �ق��د���س قد‬ ‫ع��رف �ن��ا اهلل ب �ه��ا �أن �ه��ا م��ن ع �ن��ده‪ ،‬وان‬ ‫ال�ن���ص��ر ي�ح�ت��اج �إىل ت�ضحية ب��ال�غ��ايل‬ ‫وال�ن�ف�ي����س‪ ،‬وح�ث�ن��ا ع�ل��ى اجل �ه��اد ب��امل��ال‬ ‫الالزم لتجهيز القوة واجلهاد بالنف�س‪،‬‬

‫و�أ� �ض��اف "ما يتهدد ال�ق��د���س معروف‬ ‫للجميع و�صالفة املحتل معروفة‪ ،‬فهل‬ ‫�آن الأوان للعمل ب�صدق و�إميان لن�سري‬ ‫على درب الأع��داء النف�سي والعملي ملا‬ ‫يحتاجه حتريرها‪� ،‬أدعو اهلل �أن يهدينا‬ ‫�إىل ذلك"‪.‬‬ ‫وق��ال الفائز باملركز الأول عمران‬ ‫�سميح ن ��زال ينبغي �أن ن�ع��رف معاين‬ ‫الوعي التاريخي فيما يخ�ص القد�س‪،‬‬ ‫وان القد�س قد دخلها املحتلون ب�شكل‬ ‫دائ ��م و� �س�يرح �ل��ون‪ ،‬وق ��د اع �ط��اه��ا اهلل‬ ‫مكانه رفيعة‪ .‬و�أ�ضاف الإعالمي عبد‬ ‫اهلل القاق‪ :‬ان��ه ال �سالم ب��دون القد�س‬ ‫وق�ضية القد�س ك�شفت �أط�م��اع العدو‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬كما ا�ستعر�ض ع�ضو الهيئة‬ ‫االدارية وجيه العتوم املراحل التاريخية‬ ‫التي م��رت بها املدينة املقد�سة‪ ،‬و�أنها‬ ‫يجب �أن تتقدم على الق�ضايا الأخرى‪،‬‬ ‫وق ��ال ي���س��ار اخل���ص��اون��ة م �ن��دوب وزي��ر‬ ‫الثقافة �إن ال�شكليات والبذالت والأناقة‬ ‫ال حترر القد�س‪.‬‬ ‫وكرم مندوب وزير الثقافة �أع�ضاء‬ ‫م��ن االحت� ��اد مم��ن ل�ه��م ب ��اع ط��وي��ل يف‬ ‫جم ��االت �ه ��م‪ ،‬وك � ��ان ح �� �ض��ر االح �ت �ف��ال‬ ‫جمهور من املهتمني واعالميني‪.‬‬

‫تشكيل لجنة الستكمال السجل‬ ‫الوطني للهيموفيليا والثالسيميا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر وزير ال�صحة الدكتور عبداللطيف وريكات ت�شكيل جلنة‬ ‫ال�ستكمال ومتابعة ال�سجل الوطني للهيموفيليا والثال�سيميا على‬ ‫�أن ت�ضم خمتلف القطاعات الطبية الأردنية؛ ملا لل�سجل من �أهمية‬ ‫يف �إعداد الدار�سات وحتديد العالجات للمر�ضى‪.‬‬ ‫وكلف الوزير م�ست�شاره الدكتور با�سم الك�سواين برئا�سة اللجنة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وال �ت �ق��ى وري� �ك ��ات أ�م ����س الأول مم �ث��ل ال �ف �ي��درال �ي��ة ال��دول �ي��ة‬ ‫للهيموفيليا الدكتور �أ�سد حفار‪ ،‬بح�ضور رئي�س جمعية الثال�سميا‬ ‫والهيموفيليا الأردن�ي��ة الدكتور با�سم الك�سواين ونائبه الدكتور‬ ‫عرفات عوجان‪.‬‬ ‫و�أثنى وزير ال�صحة على دعم الفيدرالية الدولية للهميوفيليا‪،‬‬ ‫وجهودها الكبرية يف العمل على حت�سني حياة مر�ضى الهيموفيليا‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل جهود وزارة ال�صحة يف ت� أ�م�ين ال�ع�لاج ال�ل�ازم ملر�ضى‬ ‫الهيموفيليا‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��اد ح �ف��ار ب ��دور وزارة ال���ص�ح��ة يف جم ��ال رع��اي��ة مر�ضى‬ ‫الهيموفيليا‪ ،‬الفتا �إىل �أن الأردن قطع �شوطا كبريا يف هذا املجال‪،‬‬ ‫واخ �ت��زل ال�ك�ث�ير م��ن ال��وق��ت؛ م��ن خ�ل�ال حت���س�ين ح �ي��اة مر�ضى‬ ‫الهيموفيليا‪ ،‬وخا�صة تطبيق العالج املنزيل الذي خف�ض املعاجلات‬ ‫املحتملة للمر�ضى‪.‬‬ ‫يف حني حت��دث مقرر اللجنة الوطنية للهميوفيليا الدكتور‬ ‫با�سم الك�سواين عن دور اللجنة يف �إعداد برتوكول للعالج الوقائي‬ ‫يف الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن دعم وزي��ر ال�صحة وال��وزارة ملر�ضى الهيموفيليا �أدى‬ ‫لتح�سن �أو�ضاع املر�ضى واجلمعية‪ ،‬واللجنة الوطنية تطمح للمزيد‬ ‫يف جم��ال رع��اي��ة امل��ر��ض��ى‪ ،‬وخا�صة ��ض��رورة ت�شكيل فريق عالجي‬ ‫متكامل خلدمتهم وح�سب الإمكانات املتوفرة‪.‬‬ ‫وحت��دث عوجان عن ور�شة العمل التي تعقد يف عمان حاليا‪،‬‬ ‫وي�شارك فيها عدد من فني العالج الطبيعي والت�أهيل من �أكرث من‬ ‫ع�شرة دول عربية‪� ،‬إ�ضافة لفنيني من خمتلف القطاعات الطبية‬ ‫الأردنية‪ ،‬وبدعم من الفيدرالية الدولية للهيموفيليا‪.‬‬ ‫و�أكد �أن اجلمعية �ستعقد م�ؤمترها املقبل بدعم من الفيدرالية‬ ‫الدولية‪ ،‬ومب�شاركة عدد من كبار الأطباء االخت�صا�صيني يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬مبينا �أنها ت�سعى لعقد ور�شات عمل تدريبية للمعنيني؛ حلق‬ ‫املري�ض يف احل�صول على �أف�ضل اخلدمات العالجية بح�سب حالته‬ ‫املر�ضية‪.‬‬

‫قضايا وحوادث‬ ‫‪ 9‬إصابات يف حوادث مختلفة باململكة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص �ي��ب ‪ 6‬أ�� �ش �خ��ا���ص ب �ج ��روح ور� �ض��و���ض يف‬ ‫خمتلف �أنحاء اجل�سم؛ اثر حادث ت�صادم وقع ما‬ ‫ب�ين ‪ 5‬مركبات على طريق ال��زرق��اء‪ ،‬حيث قامت‬ ‫ف��رق الإ� �س �ع��اف يف م��دي��ري��ة دف ��اع م��دين ال��زرق��اء‬ ‫بتقدمي الإ��س�ع��اف��ات الأول �ي��ة ال�لازم��ة للم�صابني‬ ‫يف موقع احل��ادث ومن ثم نقلهم اىل امل�ست�شفيات‬ ‫القريبة وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب ‪� 3‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض خمتلفة‬ ‫يف اجل �� �س��م؛ ن�ت�ي�ج��ة ح� ��ادث ت��ده��ور ت�ع��ر��ض��ت له‬ ‫إ�ح ��دى امل��رك�ب��ات مبنطقة ن��زول العد�سية‪ ،‬حيث‬ ‫قامت ف��رق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية‬ ‫ال�لازم��ة للم�صابني يف م��وق��ع احل� ��ادث‪ ،‬ونقلهم‬

‫اىل م�ست�شفى مدينة احل�سني الطبية‪ ،‬وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وتعاملت فرق الإطفاء والإ�سعاف يف مديرية‬ ‫دفاع مدين �شرق عمان مع حريق داخل �شقة يف‬ ‫الطابق الأر�ضي لعمارة مكونة من ‪ 3‬طوابق يف‬ ‫منطقة الها�شمي ال�شمايل‪ ،‬حيث قدرت امل�ساحة‬ ‫ال�ك�ل�ي��ة لل�شقة ب� �ـ‪ 80‬م‪ 2‬وم���س��اح��ة احل��ري��ق ب �ـ‪32‬‬ ‫م‪ ،2‬ن�ت��ج ع��ن احل ��ادث �إ� �ص��اب��ة �شخ�صني ب�ضيق‬ ‫يف التنف�س اث��ر ا�ستن�شاقهما ال �غ��ازات املنبعثة‬ ‫م��ن احل��ري��ق‪ ،‬حيث قامت ف��رق الإط�ف��اء ب�إخماد‬ ‫احل��ري��ق وال�سيطرة عليه ومنع انت�شاره‪ ،‬بينما‬ ‫تولت ف��رق الإ�سعاف تقدمي الإ�سعافات الأولية‬ ‫ال�لازم��ة للم�صابني يف موقع احل��ادث وحالتهم‬ ‫العامة جيدة‪.‬‬

‫االدعاء العام يحقق بوفاة طفل يف الكرك‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫ف �ت��ح م ��دع ��ي ع � ��ام ال� �ك ��رك ال �ق��ا� �ض��ي م �ن��ور‬ ‫ال�صرايرة حتقيقا بوفاة طفل اجريت له عملية‬ ‫تنظري للمريء يف اح��د امل�ست�شفيات اخلا�صة يف‬ ‫عمان‪ ،‬وذلك بناء على �شكوى قدمها والد الطفل‬

‫البالغ من العمر عاما ون�صف العام‪.‬‬ ‫وكلف القا�ضي ال�صرايرة رئي�س مركز طب‬ ‫�شرعي اجلنوب ي�ساعده الطبيب ال�شرعي ح�سن‬ ‫ال�ه��واري‪ ،‬بت�شريح اجلثة لتحديد ا�سباب الوفاة‪،‬‬ ‫ومل يعط الدكتور الطراونة تو�ضيحات حول نتائج‬ ‫الت�شريح؛ كون الق�ضية منظورة امام الق�ضاء‪.‬‬

‫طعن طالب يف كتفه بأداة‬ ‫حادة بجامعة آل البيت‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫اندلعت �أم�س م�شاجرة يف جامعة �آل البيت‬ ‫� �ش��ارك ب�ه��ا ال�ع���ش��رات م��ن الطلبة ن�ت��ج عنها‬ ‫طعن طالب يف كتفه ب�أداة حادة‪ ،‬ومت نقله �إىل‬ ‫م�ست�شفى املفرق احلكومي‪.‬‬ ‫و�أكدت م�صادر الإعالم والتثقيف الوقائي‬ ‫يف امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل��دين �أن ك��وادر‬ ‫�إ��س�ع��اف دف��اع م��دين امل�ف��رق �أ�سعفت الطالب‬ ‫امل�صاب بطعنة بوا�سطة �أداة ح��ادة يف منطقة‬ ‫الكتف نتيجة م�شاجرة يف جامعة �آل البيت‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت �إن ك� � � ��وادر الإ� � �س � �ع� ��اف ق��دم��ت‬ ‫الإ�سعافات الأولية للم�صاب يف مكان احلادث‬ ‫ث��م نقلته �إىل م�ست�شفى امل �ف��رق احل�ك��وم��ي‪،‬‬ ‫وحالته العامة متو�سطة‪ .‬وق��ال �شهود عيان‬ ‫�إن امل�شاجرة ا�ستخدم فيها ع�صي و�أدوات حادة‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل أ�ن�ه��ا ان��دل�ع��ت يف ال�ب��داي��ة ام��ام‬ ‫جم�م��ع ب�ن��ي ه��ا��ش��م ث��م انتقلت اىل ع��دد من‬ ‫كليات اجلامعة‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف��وا �أن طالبني تعر�ضا للطعن يف‬ ‫�أث�ن��اء امل�شاجرة و ُنقال اىل املركز ال�صحي يف‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫تمديد مدة حبس شاهني يف قضية "املصفاة"‬ ‫واإلفراج عن باقي املتهمني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب� ��ات م ��ن امل � ��ؤك ��د �أن ي�ق���ض��ي رج��ل‬ ‫االع � �م ��ال امل �ح �ك��وم خ ��ال ��د � �ش��اه�ي�ن م��دة‬ ‫‪ 65‬ي ��وم ��ا ه ��ي االي� � ��ام ال �ت ��ي ق �� �ض��اه��ا يف‬ ‫ل�ن��دن و�أمل��ان�ي��ا للعالج‪ ،‬حيث تنتهي مدة‬ ‫حمكوميته الفعلية بتاريخ ‪.2013 /1 /31‬‬ ‫وق��د ق��ررت حمكمة أ�م��ن ال��دول��ة متديد‬ ‫حب�س �شاهني فيما عرف بق�ضية م�صفاة‬

‫البرتول‪ ،‬ومددت املحكمة املدة على خلفية‬ ‫�سفر �شاهني للخارج من اجل العالج‪ ،‬ومل‬ ‫تقم باحت�ساب هذه املدة �ضمن مدة احلكم‪،‬‬ ‫م�ستندة يف ذل��ك �إىل ال�ت�ق��اري��ر الطبية‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫بينما �ستقوم املحكمة ب��الإف��راج عن‬ ‫باقي املتهمني يف الق�ضية‪ ،‬وهم‪ :‬امل�ست�شار‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي ال �� �س��اب��ق ل��رئ�ي����س ال � ��وزراء‬ ‫حممد ال��روا��ش��دة‪ ،‬ووزي��ر املالية الأ�سبق‬

‫ورئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة ال�سابق عادل‬ ‫الق�ضاة‪ ،‬وامل��دي��ر ال�ع��ام لل�شركة ال�سابق‬ ‫�أح �م��د ال��رف��اع��ي‪ .‬ي���ش��ار �إىل ان حمكمة‬ ‫�أمن الدولة كانت قد ق�ضت يف عام ‪2010‬‬ ‫على خالد �شاهني وباقي املتهمني معه يف‬ ‫ق�ضية م�صفاة البرتول بـ‪� 3‬سنوات �أ�شغال‬ ‫��ش��اق��ة؛ ب�ت�ه��م‪ :‬ج�ن��اي��ة ال��ر� �ش��وة‪ ،‬وجناية‬ ‫ا�ستثمار ال��وظ�ي�ف��ة‪ ،‬وج�ن��اي��ة التحري�ض‬ ‫على ا�ستثمار الوظيفة‪.‬‬

‫إصابات يف مشاجرتني طالبيتني بجامعتي''الطفيلة''و"آل البيت''‬ ‫عمان ‪-‬ال�سبيل‬ ‫أ��� �ص� �ي ��ب ط ��ال� �ب ��ان ب � �ج� ��روح يف‬ ‫م �� �ش��اج��رة ط�لاب �ي��ة ان��دل �ع��ت ��ص�ب��اح‬ ‫�أم�س الثالثاء يف جامعة الطفيلة‪،‬‬ ‫ا�ستخدم فيها �أدوات حادة وزجاجية‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن الطالبني‬

‫�أ� �ص �ي �ب��ا يف وج �ه �ي �ه �م��ا ب �ع��د ان� ��دالع‬ ‫امل�شاجرة بالقرب من �سكن الطلبة‬ ‫يف اجلامعة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬تعر�ض طالبان‬ ‫للطعن �أثناء اندالع م�شاجرة اخرى‬ ‫ظ �ه��ر �أم� �� ��س يف ج��ام �ع��ة �آل ال�ب�ي��ت‬ ‫ب ��امل� �ف ��رق‪ ،‬ب�ي�ن ع� ��دد م ��ن ال �ط �ل �ب��ة‪،‬‬

‫ا� �س �ت �خ��دم ف �ي �ه��ا ال �ع �� �ص��ي‪ ،‬إ�� �ض��اف��ة‬ ‫�إىل االدوات احل � � ��ادة وال�ت�را�� �ش ��ق‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن الطالبني‬ ‫امل �� �ص��اب�ي�ن مت ن �ق �ل �ه �م��ا �إىل امل��رك��ز‬ ‫ال�صحي ال�ت��اب��ع للجامعة م��ن اجل‬ ‫عالجهما‪.‬‬

‫خـدمات‬ ‫إنجاز ‪ 50‬يف املئة من املرحلة األوىل‬ ‫ملشروع إعادة تأهيل مكب الرصيفة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شف مدير عام �شركة الغاز احليوي الأردنية عمر‬ ‫عربيات عن �أن �أمانة عمان الكربى وال�شركة �أجنزتا‬ ‫ن�صف املرحلة الأوىل من م�شروع �إع��ادة ت�أهيل مكب‬ ‫الر�صيفة يف �شرق عمان؛ بهدف حتويله اىل متنزهات‬ ‫وحدائق عامة‪ .‬و�أو�ضح �أن امل�شروع يهدف �إىل معاجلة‬ ‫الو�ضع البيئي للمكب ال��ذي �أغلق عام ‪2005‬؛ ب�سبب‬ ‫زيادة امل�شاكل البيئية ولقربه من التجمعات ال�سكانية‪،‬‬ ‫�إذ كان ي�ستخدم لطمر النفايات ال��واردة من مدينتي‬ ‫عمان والر�صيفة‪ .‬وبني العربيات �أنه جرى ا�ستخدام‬ ‫م��ا ي �ق��ارب ن���ص��ف م�ل�ي��ون م�تر م�ك�ع��ب م��ن املخلفات‬ ‫الإن�شائية من القطاع اخلا�ص والأمانة باملرحلة الأوىل‬

‫من امل�شروع لتهيئة املوقع متهيدا لزراعته‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي�ت��ه‪ ،‬ق ��ال رئ�ي����س ق���س��م م�ك��ب البي�ضاء‬ ‫والر�صيفة �سائد ال�سرحان �إن عملية ا�ستقبال القالبات‬ ‫من القطاع اخلا�ص تتم بطريقة منظمة‪� ،‬إذ تتم مراقبة‬ ‫جميع الآليات الوا�صلة اىل املوقع وعدم طرح املخلفات‬ ‫بطريقة ع�شوائية؛ حتى يت�سنى لآليات الأمانة توظيب‬ ‫املخلفات بطريقة منظمة ومعاجلة الت�شوهات ال�سابقة‬ ‫يف املكب‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن امل���ش��روع �سيغطي ك��ام��ل م�ساحة‬ ‫املكب الواقع يف قرية �أبو �صياح على �أتو�سرتاد عمان‬ ‫الزرقاء‪ ،‬مب�ساحة تقارب ‪ 600‬دومن‪ ،‬حيث ينفذ على‬ ‫ثالث مراحل زمنية متقاربة‪ ،‬ويتوقع االنتهاء منه‬ ‫�أواخر عام ‪.2015‬‬

‫األمانة تزيل "‪ "12‬بيتا مهجورا بالعاصمة العام الحالي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬

‫�أحد البيوت املهجورة‬

‫ق� � ��ال رئ� �ي� �� ��س ق� ��� �س ��م امل� �ت ��اب� �ع ��ات‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة يف دائ� ��رة رق��اب�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة الإع �م��ار‬ ‫م �ع �ت��ز ال ��زغ� �ل ��وان �أن أ�م� ��ان� ��ة ع �م��ان‬ ‫الكربى �أزالت العــــــــام احلايل "‪"12‬‬ ‫بيتــــــــا م��ن ال�ب�ي��وت املهجـــــــورة يف‬ ‫مواقـــــــــع ع��دة م��ن العا�صـــــــمة بعد‬ ‫ا�ستمـــــــالكها‪.‬‬ ‫وب�ين ال��زغ�ل��وان �أن امل �ن��ازل التي‬ ‫ازي �ل��ت ��ش�ك�ل��ت م �ك��اره ��ص�ح�ي��ة وب� ��ؤرا‬ ‫ب�ي�ئ�ي��ة م ��ؤرق��ة ل�ل�م��واط�ن�ين‪ ،‬ا��ض��اف��ة‬ ‫لكونها م�صدر خطر على ال�سالمة‬ ‫ال� �ع ��ام ��ة‪ ،‬ك� ��ون م �ع �ظ �م �ه��ا ك� ��ان �آي�ل� ً�ا‬ ‫لل�سقوط‪ ،‬منوهاً �إىل �أن البيوت مت‬

‫ر� �ص��ده��ا م ��ن ق �� �س��م رق ��اب ��ة الإع� �م ��ار‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م ��ع ال� ��دوائ� ��ر امل �ع �ن �ي��ة يف‬ ‫معاجلة الأبنية املهجورة‪ ،‬ولكل منها‬ ‫خ�صو�صيتها‪.‬‬ ‫و أ�� � �ش� ��ار �إىل �أن الأم� ��ان� ��ة ت �ق��وم‬ ‫�سنويا بحمالت دوري��ة وف��ق برنامج‬ ‫معدة م�سبقا؛ لغايات ح�صر الأبنية‬ ‫امل �ه �ج��ورة والآي � �ل� ��ة ل �ل �� �س �ق��وط ل�ي�ت��م‬ ‫التخل�ص منها‪.‬‬ ‫و أ�ك��د على جاهزية دائ��رة رقابة‬ ‫الإع � �م� ��ار يف ال �ت �ع��ام��ل م ��ع ال �ب �ي��وت‬ ‫امل �ه �ج��ورة‪ ،‬إ�م ��ا ع��ن ط��ري��ق احل���ض��ور‬ ‫ال���ش�خ���ص��ي ل �ل��دائ��رة‪ ،‬او م��ن خ�لال‬ ‫اجل � ��والت ال �ي��وم �ي��ة ل�ق���س��م الإع �م��ار‬ ‫بالأمانة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫النسور‪ :‬الحكومة تعترب جبهة العمل اإلسالمي من لوازم الحياة السياسية األردنية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل الن�سور �أن الدولة الأردن ّية‪ ،‬ورغم حداثة عهدها‪ ،‬متكّنت من حتقيق‬ ‫توجد لها مكانة بني الدول امل ؤ�ثّرة على ال�صعيدين‬ ‫�إجنازات ملمو�سة �شهِد بها القا�صي والداين‪ ،‬وا�ستطاعت �أن ِ‬ ‫الإقليمي والعاملي‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء يف حما�ضرة �ألقاها �أم�س يف املبتعثني للدرا�سة يف دورتي الدفاع واحلرب يف كلية الدفاع‬ ‫الوطني امللكية الأردنية من الأردن والدول ال�شقيقة وال�صديقة بعنوان «�إدارة الدولة الأردنية» �إن االجنازات‬ ‫التي حققها االردن بالرغم من الظروف االقليمية ُيدلّل على ق ّوة الدولة الأردن ّية‪ ،‬وقدرتها على �إدارة جميع‬ ‫املراحل بكلّ كفاءة واقتدار‪ ،‬وهو ما �أ�سهم فيه وجود القيادة الها�شم ّية الفذّ ة‪ ،‬التي تبنّت على الدوام نهج الو�سط ّية‬ ‫واالعتدال‪ ،‬والتزمت باحلكمة والعقالن ّية يف �إدارة �ش�ؤون الدولة‪ ،‬وقادت �إجنازاتها يف خمتلف املراحل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال��دك�ت��ور ال�ن���س��ور‪�" :‬إن بلدنا‬ ‫املحاط بقو�س النار من حوله ا�ستطاع هذا‬ ‫القطر ال�صغري املتفرد با�ستقراره �أن يبحر‬ ‫بحكمة قيادته و�أبنائه يف هذا املحيط �سائرا‬ ‫بنف�س االجت��اه وظلت بو�صلته متجهة �إىل‬ ‫نف�س االجتاه وهو م�صلحة الأمة وم�صلحة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬ومتكن �أن ينجو ب�شعبه ونف�سه من‬ ‫هذه املتناق�ضات من حوله"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الن�سور‪" :‬بالنظر �إىل �أح��داث‬ ‫ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي ال �ت��ي ان�ط�ل�ق��ت م�ن��ذ �أوائ ��ل‬ ‫عام ‪2011‬م‪ ،‬جند �أنّ احلالة الأردن ّية مت ّيزت‬ ‫عن غريها �إىل ح ٍّد كبري‪ ،‬ففي الوقت الذي‬ ‫حت � ّول��ت ف �ي��ه �أح � ��داث ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي �إىل‬ ‫حالة من ال�صدام بني الأنظمة وال�شعوب يف‬ ‫بع�ض الدول‪ ،‬زادت تلك الأحدث من تالحم‬ ‫الأردن�ي�ين؛ قيادة و�شعباً‪ ،‬فج ّددنا العهد �أن‬ ‫نحفظ بلدنا ونهجنا ود�ستورنا وم�ؤ�س�ساتنا‬ ‫وف��وق كل ذلك قائدنا جاللة امللك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين ح�ف�ظ��ه اهلل ورع� ��اه‪ ،‬ال ��ذي ا�ستجاب‬ ‫مل �ط��ال��ب الأردن� � �ي �ي��ن و�أج� � � ��رى �إ�� �ص�ل�اح ��ات‬ ‫�سيا�س ّية �شاملة ت� ّؤ�س�س مل�ستقبل �أف�ضل يف‬ ‫احلياة ال�سيا�س ّية"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء �أن �ن��ا يف الأردنّ‬ ‫ا�ستفدنا �إىل ح��د كبري م��ن �أح ��داث الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬حيث �سخّ رنا التغيرّات التي رافقته‬ ‫من �أجل خدمة م�سرية الإ�صالح طائعني ال‬ ‫مرغمني‪ ،‬الفتا �إىل �أن الربيع العربي �أعطى‬ ‫ل�ل ��أردنّ ال�ف��ر��ص��ة م��ن �أج ��ل ت���س��ري��ع وت�يرة‬ ‫ال� �ص�لاح‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أ ّك ��ده امل�ل��ك يف كثري‬ ‫إ‬ ‫من املواقف والت�صريحات‪.‬‬ ‫وب���ش��أن �إدارة م�ل��فّ الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي‬ ‫�شدد رئي�س الوزراء على �أن الإرادة ال�سيا�س ّية‬ ‫الأردن � ّي��ة ا�ستثمرت فر�صة ال��رب�ي��ع العربي‬ ‫خري ا�ستثمار‪ ،‬فعكفت على �إجراء �إ�صالحات‬ ‫�سيا�س ّية �شاملة ك��ان نتاجها تعديل اثنني‬ ‫و�أرب �ع�ين م ��ا ّدة م��ن ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وع�م� ً‬ ‫لا بهذه‬ ‫التعديالت ّ‬ ‫مت �إن���ش��اء املحكمة الد�ستور ّية‪،‬‬ ‫والهيئة امل�ستق ّلة لالنتخاب‪ ،‬وه��ي خطوات‬ ‫متق ّدمة يف م�سرية الإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن � ��ه ّ‬ ‫مت وب �� �ش �ك��ل م� � ��وا ٍز ت �ط��وي��ر‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ات ال �ن��اظ �م��ة ل�ل�ح�ي��اة ال���س�ي��ا��س� ّي��ة‬ ‫كقوانني االنتخاب‪ ،‬والأحزاب‪ ،‬واالجتماعات‬ ‫العامة‪ ،‬الفتا �إىل �أن احلكومة اقرت قبل �أ ّيام‬ ‫ّ‬ ‫م�شروع قانون (منع الك�سب غري امل�شروع)‬ ‫للم�ضي‬ ‫الذي �س ُيعر�ض على الربملان املقبل‬ ‫ّ‬ ‫يف ا�ستكمال مراحله الد�ستور ّية‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف �أن� ��ه مت �إق � ��رار ال �ع �� �ش��رات من‬ ‫الت�شريعات يف ع��ام واح ��د‪ ،‬وه��و �إجن ��از غري‬ ‫م�سبوق‪ ،‬مع الأخذ باالعتبار املحافظة على‬ ‫الر�صانة يف الت�شريع‪.‬‬ ‫وقال رئي�س ال��وزراء �إنه ّ‬ ‫مت باملوازاة مع‬ ‫ذلك تنفيذ جملة من الإجراءات الإ�صالح ّية‬ ‫ان�سجاماً مع التعديالت الد�ستور ّية وتطوير‬ ‫القوانني الناظمة للحياة ال�سيا�س ّية‪ ،‬حيث‬ ‫�صدرت الإرادة امللك ّية ال�سامية ّ‬ ‫بحل جمل�س‬ ‫ال�ن� ّواب ال�ساد�س ع�شر‪ ،‬وال��دع��وة �إىل �إج��راء‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات ن �ي��اب � ّي��ة م �ب � ّك��رة ح� � � ّددت ال�ه�ي�ئ��ة‬ ‫امل���س�ت�ق� ّل��ة ل�لان �ت �خ��اب م��وع��ده��ا يف ال�ث��ال��ث‬ ‫والع�شرين من �شهر كانون الثاين من العام‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬م ��ؤك ��دا ان االن �ت �خ��اب��ات ا��س�ت�ح�ق� ٌ‬ ‫�اق‬ ‫مه ّم من امل�أمول �أن مي ّثل حالة متق ّدمة يف‬ ‫العمل الربملاين الذي �سيكون نتاجه ت�شكيل‬ ‫حكومة برملان ّية‪ ،‬وبذلك يكون �أبناء ال�شعب‬ ‫قد �شاركوا يف اختيار ال�سلطتني الت�شريع ّية‬ ‫والتنفيذ ّية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف‪" :‬رغم م��ا ّ‬ ‫مت �إجن � ��ازه ح� ّت��ى‬ ‫الآن‪� ،‬إلاّ �أنّ الإرادة ال�سيا�س ّية الأردن � ّي��ة مل‬ ‫ُت �ق � ِف��ل ال �ب��اب �أم� ��ام �أيّ �إ� �ص�ل�اح��ات ج��دي��دة‬ ‫�أو تغيريات م�ستقبل ّية م��ن �ش�أنها �أن تعزّز‬ ‫وتو�سع حجم امل�شاركة‬ ‫امل�سرية الدميقراط ّية ّ‬ ‫ال�سيا�س ّية"‪ ،‬الف �ت��ا اىل ان امل �ط��ال��ب ال�ت��ي‬ ‫تنادي بها بع�ض القوى من املمكن حتقيقها‬ ‫عرب الطرق الد�ستور ّية وعن طريق الربملان‬ ‫املقبل‪ ،‬وهو ما يدعو هذه القوى �إىل تبنّي‬ ‫نهج امل�شاركة بفاعل ّية يف االنتخابات‪ ،‬وو�ضع‬ ‫ب��رن��ام��ج ان�ت�خ��اب��ي وا� �ض��ح ي�ت�ب� ّن��ى مطالبها‪،‬‬ ‫و�إق �ن��اع امل��واط �ن�ين ب��ه‪ ،‬و�إج� ��راء ال�ت�ع��دي�لات‬ ‫املطلوبة من حتت ق ّبة الربملان‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ال ��دك� �ت ��ور ال �ن �� �س��ور �أن م �� �س�يرة‬ ‫إ‬ ‫ال� �ص�ل�اح يف الأردنّ لي�ست ول �ي��دة ال��رب�ي��ع‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ ،‬وال ول �ي ��دة م��رح �ل��ة ق��ري �ب��ة‪ ،‬فما‬ ‫حقّقناه من �إجن��ازات على �صعيد الإ�صالح‬ ‫اليوم هو ج��ز ٌء من م�سرية الدولة الأردن ّية‬ ‫التي بد�أت منذ ن�ش�أة الإمارة وم�ستم ّرة �إىل ما‬ ‫�شاء اهلل‪ ,‬م�ؤكدا ان م�سرية الدولة الأردن ّية‬ ‫المي ��ان بالنهج الدميقراطي‪،‬‬ ‫قائمة على إ‬ ‫و�إ�شاعة �أجواء احلر ّية امل�س�ؤولة‪ ،‬وت�سعى �إىل‬ ‫تعزيز م�شاركة الأردن�ي�ين يف م�سرية البناء‬ ‫والتحديث‪.‬‬ ‫وب �� �ش��ان �إدارة امل �ل��فّ االق �ت �� �ص��ادي ا��ش��ار‬ ‫رئي�س ال��وزراء �إىل �أنّنا ن�شهد �ضائقة مال ّية‬ ‫وظروفاً اقت�صاد ّية �صعبة‪ ،‬حيث �أ ّدى ارتفاع‬

‫�أ�سعار النفط عاملياً �إىل زيادة حجم فاتورتنا‬ ‫النفط ّية‪ ،‬كما �أ ّدت حالة التذبذب يف تد ّفق‬ ‫الخ� � � ��ر �إىل‬ ‫ال� �غ ��از امل� ��� �ص ��ري ب�ي�ن احل �ي��ن و آ‬ ‫االع�ت�م��اد على ال��وق��ود الثقيل وال���س��والر يف‬ ‫توليد الكهرباء‪ ،‬الأمر الذي زاد من تكاليف‬ ‫ال�ت��ول�ي��د‪ ،‬وب��ال �ت��ايل زاد م��ن م �ق��دار ال��دع��م‬ ‫الذي تق ّدمه احلكومة ال�ستهالك الكهرباء‪،‬‬ ‫وه��و م��ا �أ ّدى �إىل حتميل خزينة ال��دول��ة ما‬ ‫يقارب �أربعة مليارات دينار‪.‬‬ ‫وقال �إن �ضغوطات الدعم الذي تق ّدمه‬ ‫احل�ك��وم��ة ل�ع��دد م��ن ال�سلع واخل��دم��ات �أدت‬ ‫�إىل ارتفاع الدين العام بالقيمة املطلقة �إىل‬ ‫�أك�ثر من ‪ 15‬مليار دي�ن��ار‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أ ّدى‬ ‫�إىل ارت�ف��اع الدين ال�ع��ام‪ ،‬كن�سبة من الناجت‬ ‫املحلي الإجمايل‪� ،‬إىل ‪ %75‬مقارنة مع ‪%60‬‬ ‫ال�سقف املحدد يف قانون الدين العام‪ ،‬الأمر‬ ‫ال � ��ذي ك��ان��ت م �ع��ه احل �ك��وم��ة جم �ب�رة ع�ل��ى‬ ‫اتخاذ قرار رفع الدعم عن ال�سلع‪ ،‬وتعوي�ض‬ ‫امل��واط �ن�ي�ن م��ن خ�ل�ال ت �ق��دمي دع ��م ن �ق��ديّ‬ ‫مبا�شر لهم‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س ال��وزراء �أنّ رف��ع الدعم لن‬ ‫مي ��� ّ�س غ��ال�ب� ّي��ة امل��واط �ن�ين‪� ،‬إذ �إ ّن ��ه وبح�سب‬ ‫الدرا�سات امل�ستفي�ضة التي �أجرتها احلكومة‬ ‫ف�إن ‪ %70‬من املواطنني لن يت�ض ّرروا من قرار‬ ‫رف��ع ال��دع��م‪ ،‬وه� ��ؤالء مي� ّث�ل��ون ال�شريحتني‬ ‫ال�ف�ق�يرة وامل�ت��و�� ّ�س�ط��ة‪� ،‬إذ �سيت ّم تعوي�ضهما‬ ‫من خالل تقدمي الدعم النقدي املبا�شر‪ ،‬ما‬ ‫يعني �إي�صال الدعم �إىل م�ستحقّيه وبالتايل‬ ‫ت�خ�ف�ي��ف ال �ع��بء ع�ل��ى خ��زي�ن��ة ال��دول��ة ال�ت��ي‬ ‫كانت تتح ّمل تقدمي الدعم للجميع؛ �سوا ًء‬ ‫�أكانوا م�ستحقّني له �أم ال‪.‬‬ ‫كما �أك��د �أن عملية الدعم ال��ذي قدمته‬ ‫احلكومة خالل الأيام املا�ضية بكل دقة تبعث‬ ‫على الفخر واالعتزاز بقدرة احلكومة على‬ ‫�إي���ص��ال ال��دع��م �إىل نحو‪ 4‬ماليني مواطن‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن نحو ‪� 250‬ألف �أ�سرة تقدمت عرب‬ ‫الإن�ترن��ت للح�صول على الدعم ونحو ‪190‬‬ ‫�ألف �أ�سرة تقدموا بالطريقة اليدوية‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى �أن �إج� � � ��راء رف � ��ع ال��دع��م‬ ‫ع� ��ن امل �� �ش �ت �ق��ات ال �ن �ف �ط �ي��ة م� ��ن �� �ش� � أ�ن ��ه �أن‬ ‫ي��ري��ح اق�ت���ص��ادن��ا م���س�ت�ق�ب� ً‬ ‫لا‪ ،‬وي���ض�ف��ي على‬ ‫�ام��ة ل�ل��دول��ة ح��ال��ة م��ن ال�ث�ب��ات‬ ‫امل��وازن��ة ال �ع� ّ‬ ‫ك��ي ال ي�صيبها خلل ك ّلما ارت�ف�ع��ت الأ��س�ع��ار‬ ‫ع��امل� ّي�اً‪ ،‬وه��و م��ا ُي�سهم يف حتقيق اال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬ومينحنا القدرة على مواجهة‬ ‫التح ّديات والظروف االقت�صاد ّية الطارئة‪.‬‬

‫الحكومة تقرر صرف عالوة الـ ‪15‬‬ ‫يف املئة للمعلمني مطلع العام املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اك��د وزي��ر ال�ترب�ي��ة والتعليم ووزي ��ر التعليم‬ ‫ال �ع��ايل وال�ب�ح��ث العلمي ال��دك�ت��ور وج�ي��ه عوي�س‬ ‫خ�لال لقائه جمل�س نقابة املعلمني مبقره �أم�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬موافقة احلكومة على �إدراج عالوة ال ‪15‬‬ ‫باملئة للمعلمني �ضمن موازنة الدولة للعام املقبل‬ ‫بح�سب الناطق االع�لام��ي لنقابة املعلمني امين‬ ‫العكور‪.‬‬ ‫وقال العكور يف ت�صريح لوكالة االنباء االردنية‬ ‫(ب�ترا) ان عوي�س اك��د خ�لال اللقاء ان احلكومة‬ ‫�ست�صرف العالوة للمعلني اعتبارا من �شهر كانون‬ ‫الثاين املقبل حيث تتطلع النقابة لقرار احلكومة‬ ‫بااليجابية واالرتياح‪ .‬وا�ضاف العكور ان املجل�س‬ ‫طالب رفع عالوة التعليم من ‪ 100‬باملئة اىل ‪120‬‬ ‫باملئة ا�سوة بالعالوة املقرة لبقية النقابات املهنية‬ ‫االخ � ��رى يف امل�م�ل�ك��ة اىل ج��ان��ب ت�ف�ع�ي��ل ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫امل�شرتكة ما بني النقابة ووزارة الرتبية والتعليم ‪.‬‬ ‫وج��رى خالل اللقاء بحث عدد من الق�ضايا‬ ‫ال�ت��ي تتعلق بقطاع ال�ترب�ي��ة والتعليم والعملية‬ ‫ال�ترب��وي��ة وم��وا��ض�ي��ع تتعلق ب��االج��ازات املر�ضية‬ ‫والعر�ضية للمعلمني يف ظل تعليمات الوزارة بهذا‬ ‫ال���ش��أن‪ ،‬باال�ضافة اىل االج� ��راءات االداري ��ة التي‬ ‫طالت بع�ض املعلمني جراء اال�ضراب االخري الذي‬ ‫نفذته النقابة‪ .‬وفيما يتعلق بامتحان الثانوية‬

‫العامة اك��د جمل�س النقابة اهمية مراجعة كافة‬ ‫التعليمات املتعلقة باالمتحان وم�شاركة النقابة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات التعليمية املعنية للخروج بدرا�سات‬ ‫وت��و��ص�ي��ات ت�خ��دم العملية التعليمية قبل اق��رار‬ ‫اي ��ة خ �ط��وات يف ه ��ذا االجت � ��اه‪ ،‬م�ط��ال�ب��ا ال� ��وزارة‬ ‫� �ض��رورة ال�سماح مل ��دراء امل��دار���س مم��ن لهم ابناء‬ ‫ي�ؤدون امتحان الثانوية العامة بامل�شاركة يف اجراء‬ ‫االمتحان والغاء التعليمات التي حرمتهم من هذه‬ ‫امل�شاركة‪.‬‬ ‫وت�ط��رق ال�ل�ق��اء بح�سب ال�ع�ك��ور اىل مطالب‬ ‫النقابة ب�ضرورة حماية املعلم من االعتداء داخل‬ ‫وخ ��ارج امل��دار���س وت�غ�ي�ير ال�ي��ة ج�ل��ب امل�ع�ل��م وال�ي��ة‬ ‫التوقيف للمعلمني يف االم ��ور الق�ضائية والتي‬ ‫تعتربها النقابة ال تليق باملعلم حيث دعا جمل�س‬ ‫النقابة وزارة الرتبية والتعليم ووزارة العدل اىل‬ ‫مراجعة كافة االجراءات املتعلقة بهذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫واك��د العكور ان نقابة املعلمني �شريك مهم‬ ‫يف �صناعة ال�ق��رار ال�ترب��وي وتتطلع اىل التعاون‬ ‫م��ع وزارة ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م يف و� �ض��ع اخل�ط��ط‬ ‫واال�سرتاتيجيات ومبا ي�سهم يف حت�سني العملية‬ ‫الرتبوية وخمرجاتها ‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان جم�ل����س ال �ن �ق��اب��ة ��س�ي�ع��ر���ض ن�ت��ائ��ج‬ ‫االج�ت�م��اع ع�ل��ى جل�سة اللجنة امل��رك��زي��ة للنقابة‬ ‫ال�سبت املقبل والت�شاور كذلك مع جلان النقابة يف‬ ‫فروع اململكة كافة‪.‬‬

‫التحفظ على ‪ 180‬طن ًا من األرز‬ ‫والتمور منتهية الصالحية يف املفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫حتفظت مديرية �صحة حمافظة املفرق �أم�س‬ ‫الثالثاء على ‪ 170‬طنا من الأرز‪ ،‬و‪� 10‬أطنان لعدم‬ ‫�صالحيتها لال�ستهالك الب�شري ب�سبب احتوائها‬ ‫على ديدان حية وت�سو�س وانبعاث روائح كريهة من‬ ‫العبوات ب�سبب حتلل املادة الغذائية‪.‬‬ ‫وق��ال مدير �صحة املفرق الدكتور �ضيف اهلل‬ ‫احل�سبان �إن الكميات امل�ضبوطة كانت و�صلت �إىل‬ ‫البالد من �إح��دى ال��دول العربية ب�شكل تربعات‬ ‫لالجئني ال���س��وري�ين‪ ،‬و�سيتم �إت�لاف�ه��ا بالتن�سيق‬ ‫مع اجلهات املخت�صة بعد ت�سلم التقارير املخربية‬ ‫اخلا�صة بذلك من اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الناطق الإعالمي يف الهيئة‬

‫اخلريية الها�شمية حممد الكيالين �إن متربعا‬ ‫من �إحدى الدول العربية تربع بحوايل ‪ 170‬طنا‬ ‫من الأرز و‪� 10‬أطنان من التمر ل�صالح الالجئني‬ ‫ال�سوريني يف الأردن‪ ،‬الفتا �إىل �أن �إجراءات الهيئة‬ ‫يف ه��ذا امل�ج��ال تتمثل يف تخزين �أي��ة ت�برع��ات يف‬ ‫م�ستودعاتها وع��دم توزيعها على الالجئني‪� ،‬إال‬ ‫بعد الت�أكد خمربيا من �صالحيتها لال�ستهالك‬ ‫ال �ب �� �ش��ري م��ن ق �ب��ل وزارت � ��ي ال���ص�ح��ة وال ��زراع ��ة‬ ‫وامل�ؤ�س�سة العامة للدواء والغذاء‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الهيئة بانتظار تقارير اجلهات‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة امل�خ�ت���ص��ة ب�ف�ح����ص ه ��ذه امل � ��واد مت�ه�ي��دا‬ ‫ملخاطبة امل�ت�برع ال��س�ت�ع��ادة ال�شحنة �أو �إتالفها‬ ‫بالتعاون م��ع اجل�ه��ات ذات العالقة وع�ل��ى نفقة‬ ‫املتربع نف�سه‪.‬‬

‫الن�سور خالل حما�ضرته‬

‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �إىل �أن احل�ك��وم��ة ت�ت�ج��ه �إىل‬ ‫�سيا�سات االن�ضباط امل��ايل وهيكلة القطاع‬ ‫ال� �ع ��ام م ��ن خ �ل�ال ح��زم��ة م ��ن الإج � � ��راءات‬ ‫ت�ت�م�ث��ل ب��دم��ج امل � ؤ�� �س �� �س��ات و�إل� �غ ��اء بع�ضها‬ ‫وت�خ�ف�ي����ض ع��دده��ا و�إع � ��ادة ال�ن�ظ��ر ب��امل��زاي��ا‬ ‫اخلا�صة للعاملني فيها ف�ضال ع��ن اعتماد‬ ‫مبد�أ التكليف الت�صاعدي يف القانون املعدل‬ ‫ل�ضريبة الدخل‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئ�ي����س ال� ��وزراء �أن ّ الأردنّ ورغ��م‬ ‫ت��وا��ض��ع �إم �ك��ان��ات��ه‪ ،‬وح��داث��ة ع �ه��ده‪� ،‬إلاّ �أ ّن��ه‬ ‫�أ�صبح دولة ق��ادرة على قيادة ذاتها وحتقيق‬ ‫م�صاحلها ّ‬ ‫بكل كفاءة واقتدار‪ ،‬دون التخ ّلي‬ ‫ع��ن ث��واب�ت��ه وان�ت�م��اءات��ه‪ ،‬ودون التخ ّلي عن‬ ‫واجبه جتاه �أ�شقّائه وجمتمعه الدويل‪.‬‬ ‫وجرى حوار �أجاب خالله رئي�س الوزراء‬ ‫على ا�سئلة الدار�سني يف الكلية‪ ،‬حيث �أكد يف‬ ‫ال��ش�ق��اء يف دول جمل�س‬ ‫رده على ��س��ؤال �أن أ‬ ‫ال�ت�ع��اون اخلليجي ي��درك��ون �أه�م�ي��ة الأردن‬ ‫وموقعه كعامل م�ساند ال�ستقرار املنطقة‪،‬‬ ‫م � ��ؤك� ��دا ان االردن ي �� �ش �ك��ل ح �ل �ق��ة ح �م��اي��ة‬ ‫ا�سرتاتيجية متبادلة مع اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وق��ال �إن�ن��ا ويف ال��وق��ت ال��ذي ن�ع��رب فيه‬ ‫عن �شكرنا لال�شقاء يف اخلليج على دعمهم‬ ‫ل �ل�اردن‪� ،‬إال �أن �ن��ا ن � أ�م��ل ويف ه��ذه ال �ظ��روف‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ال���ص�ع�ب��ة ب��ا��س�ت�م��رار ال�ت�ع��اون‬ ‫وو� �ص��ول املنحة ال�ت��ي �أع�ل��ن عنها ق��ادة دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي لالردن‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى �أن الأردن ي �ت �ف��ق م ��ع م��ا‬ ‫ي�ت��م ط��رح��ه ع�ل��ى ��ص�ع�ي��د دول اخل�ل�ي��ج ب ��أن‬ ‫ترتقي العالقات ب�ين اجلانبني اىل عالقة‬ ‫اقت�صادية ممنهجة‪ ،‬م�شريا اىل ان املنحة‬ ‫اخلليجية ل�لاردن �ستخ�ص�ص لالنفاق عل‬ ‫م�شاريع متفق عليها من اجلانبني بدقة وال‬ ‫ت�صرف اال بتوقيع م�شرتك‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال ب�ش�أن احلراك الأردين‪،‬‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء �أن احل � ��راك االردين‬ ‫خمتلف طبيعة ومنهجا واجتاها عن غريه‬ ‫من دول الربيع العربي‪ ،‬وقال‪" :‬املواطنون‬ ‫االردنيون ال يجدون خ�صومتهم مع النظام‬ ‫فهم يريدون من احلكومات �أن تنهج منهجا‬

‫واقعيا ينا�سب احلالة الأردنية"‪.‬‬ ‫وب�ش�أن العالقة بني احلكومة واحلركة‬ ‫اال�سالمية‪� ،‬أكد رئي�س ال��وزراء �أن احلكومة‬ ‫ت�ع�ت�بر ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�لام��ي م��ن ل��وازم‬ ‫احل�ي��اة ال�سيا�سية الأردن �ي��ة‪ ،‬م�ضيفا �أن��ه لو‬ ‫ح�صل ال �سمح اهلل ت�صادم يف العالقة كما‬ ‫ح���ص��ل يف م�ع�ظ��م ال ��دول ل�ت�ح��ول��ت احل��رك��ة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة �إىل ح��رك��ات ��س��ري��ة تعمل حتت‬ ‫الأر� � ��ض‪ ،‬وه ��ذا ل�ي����س يف ��ص��ال��ح ال��دول��ة �أو‬ ‫�صاحلها‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن احل��رك��ة اال��س�لام�ي��ة ال زال��ت‬ ‫ت�ع�ل��ن ب � أ�ن �ه��ا م��واف �ق��ة ل�ل��د��س�ت��ور ول�ي����س لها‬ ‫امتدادات خارجية‪.‬‬ ‫وردا على ��س��ؤال ح��ول الأزم��ة ال�سورية‬ ‫� �ش��دد رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ع �ل��ى م��وق��ف الأردن‬ ‫الثابت بعدم التدخل يف ال�ش�ؤون الداخلية‬ ‫لأي دولة‪ ،‬مثلما ال ن�سمح لأحد بالتدخل يف‬ ‫�ش�ؤوننا الداخلية‪.‬‬ ‫وب� ��� �ش� ��أن ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال �� �س��وري�ي�ن �أ�� �ش ��ار‬ ‫ال��دك�ت��ور ال�ن���س��ور �إىل �أن الأردن ي�ع��د �أك�بر‬ ‫دول��ة م�ضيفة لالجئني على م��دى التاريخ‬ ‫مقارنة بعدد ال�سكان‪ ،‬وهو على الرغم من‬ ‫حم��دودي��ة م ��وارده‪� ،‬إال �أن��ه م�ستمر بواجبه‬ ‫الإن�ساين على هذا ال�صعيد‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن الأردن ا��س�ت�ق�ب��ل م �ن��ذ ب��داي��ة‬ ‫الأزمة ال�سورية نحو ‪� 240‬ألف �سوري ويقدم‬ ‫لهم اخل��دم��ات اال�سا�سية بقدر ا�ستطاعته‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ك�ل�ف��ة ا��س�ت���ض��اف�ت�ه��م ك �ب�يرة وو��ص�ل��ت‬ ‫�إىل �أن نحو ‪ 550‬مليون دوالر‪ ،‬يف ح�ين �أن‬ ‫امل �� �س��اع��دات ال �ت��ي و��ص�ل��ت ل �ه��ذه ال �غ��اي��ة هي‬ ‫فقط ‪ 150‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وك��ان �أم��ر كلية ال��دف��اع الوطني امللكية‬ ‫الأردن �ي��ة العميد ال��رك��ن ط�لال بني ملحم‬ ‫رح��ب برئي�س ال� ��وزراء ب��ا��س��م �أع���ض��اء هيئة‬ ‫ال �ت��وج �ي��ه وال ��دار�� �س�ي�ن يف دورت� � ��ي ال��دف��اع‬ ‫الوطني العا�شرة واحل��رب التا�سعة ع�شرة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنه يدر�س يف‬ ‫الدورتني ‪ 61‬دار�سا من ‪ 14‬دولة �شقيقة‬ ‫و�صديقة و‪ 19‬من �أجهزة احلكومة الأردنية‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ال�ضباط الأردنيني‪.‬‬

‫الأردن ا�ستفاد من الربيع‬ ‫العربي حيث �سخرنا‬ ‫التغريات التي رافقته من‬ ‫�أجل الإ�صالح طائعني ال‬ ‫مرغمني‬ ‫رغم ما ّ‬ ‫مت �إجنازه ح ّتى‬ ‫الآن � اّإل �أنّ الإرادة‬ ‫ال�سيا�س ّية الأردن ّية مل‬ ‫ُتق ِفل الباب �أمام �أيّ‬ ‫�إ�صالحات جديدة‬ ‫احلكومة تتجه �إىل‬ ‫�سيا�سات االن�ضباط‬ ‫املايل وهيكلة القطاع‬ ‫العام من خالل حزمة من‬ ‫الإجراءات تتمثل بدمج‬ ‫امل�ؤ�س�سات و�إلغاء بع�ضها‬ ‫كلفة ا�ست�ضافة الالجئني‬ ‫ال�سوريني كبرية وو�صلت‬ ‫�إىل نحو ‪ 550‬مليون‬ ‫دوالر يف حني �أن‬ ‫امل�ساعدات التي و�صلت‬ ‫لهذه الغاية هي فقط‬ ‫‪ 150‬مليون دوالر‬

‫وقفة ليلية يف العقبة تطالب برحيل املحافظ‬ ‫وتنتقد رفع األسعار‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬

‫من الوقفة الليلية يف العقبة �أم�س‬

‫نفذ املئات من �أبناء العقبة يوم �أم�س‬ ‫وقفة احتجاجية عقب �صالة الع�شاء �أمام‬ ‫امل�سجد الكبري يف و�سط املدينة انتقدت‬ ‫ف�ي�ه��ا رف ��ع الأ� �س �ع��ار وط��ال �ب��ت مب�ح��ارب��ة‬ ‫الف�ساد وا��س�ترداد الأم��وال املنهوبة بدال‬ ‫من اللجوء اىل جيب املواطن وافقاره‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا امل� ��� �ش ��ارك ��ون يف ال ��وق� �ف ��ة اىل‬ ‫�إق ��ال ��ة حم��اف��ظ ال�ع�ق�ب��ة اح�ت�ج��اج��ا على‬ ‫الت�صريحات الأخرية التي اطلقها والتي‬ ‫اتهم فيها احل��راك واحلركة الإ�سالمية‬ ‫ب�ج��ر ال �ب�لاد اىل ح ��رب �أه �ل �ي��ة وا��ص�ف�ين‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات��ه ب��ال �ت ��أزمي �ي��ة وم�ط��ال�ب�ي�ن��ه‬ ‫بالإعتذار �أو الرحيل‪.‬‬ ‫وهتف امل�شاركون يف الوقفة‪:‬‬ ‫(ي��اف��واز ارح ��ل ارح ��ل ‪ ...‬يف العقبة‬ ‫م��ا �إل��ك حم��ل)‪� ( ،‬أك�ب�ر ذل و�أك�ب�ر ع��ار‪..‬‬

‫حكومة برتفع �أ�سعار)‪( ،‬ابن العقبة بدو‬ ‫ح �ق��ه‪ ...‬وامل �ح��اف��ظ ي �ل��زم ح� ��ده)‪ ( ،‬ب��دل‬ ‫الهجمة على الطفران‪ ...‬خف�ض نفقات‬ ‫الديوان)‪ .‬من جانبه ا�ستنكر النا�شط يف‬ ‫ح��راك العقبة خ��ال��د اجلهني التجيي�ش‬ ‫ال��ذي يتم يف العقبة �ضد احل��راك م�ؤكدا‬ ‫على �سلمية احلراك ال�شعبي يف املدينة‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر اجل �ه �ن��ي �أن ت �� �ص��ري �ح��ات‬ ‫املحافظ ت�شري اىل وج��ود �أ��ص��اب��ع خفية‬ ‫تلعب بالعقبة وا�صفا ه��ذه الت�صريحات‬ ‫بالت�أزميية وغري امل�س�ؤولة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د اجل �ه �ن��ي �أن م��دي �ن��ة ال�ع�ق�ب��ة‬ ‫تعي�ش ح��ال��ة م��ن ال�ت�ن��اغ��م ال�ف��ري��دة بني‬ ‫�أبناء الوطن الواحد م�ستغربا ذكر كلمة‬ ‫"احلرب الأهلية" على ل�سان املحافظ‬ ‫وم � � ؤ�ك� ��دا �أن ه� ��ذه ال �ت �� �ص��ري �ح��ات ك��ان��ت‬ ‫خالف ت�صريحات امل�س�ؤولني يف احلكومة‬ ‫والدولة‪.‬‬

‫مساعدة األمني العام لألمم املتحدة للشؤون‬ ‫اإلنسانية تزور مخيم الزعرتي‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫قالت م�ساعدة الأم�ين العام للأمم‬ ‫الن �� �س��ان �ي��ة‪ ،‬ف��ال�يري‬ ‫امل �ت �ح��دة ل �ل �� �ش ��ؤون إ‬ ‫�آم ��و� ��س‪ ،‬ان �ه��ا ��س�ت�ق��دم ت �ق��ري��را مف�صال‬ ‫اىل الأم�ي�ن ال �ع��ام لل��أمم امل�ت�ح��دة ح��ول‬ ‫�أو� �ض��اع ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين يف االردن‬ ‫و�إب��راز االحتياجات واملتطلبات املطلوبة‬ ‫لدعمهم‪.‬‬ ‫و�أكدت �آمو�س خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫لها خالل زيارتها خميم الزعرتي �أم�س‬ ‫الثالثاء اهمية العالقة اال�سرتاتيجية‬ ‫ب�ي�ن االمم امل �ت �ح��دة واالردن يف ت ��أم�ين‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات االن���س��ان�ي��ة‪ ،‬مثمنة جهود‬ ‫امللك عبداهلل الثاين واحلكومة االردنية‬ ‫يف ا� �س �ت �� �ض��اف��ة ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال �� �س��وري�ي�ن‬ ‫م�ن��ذ ب��داي��ة ن��زوح �ه��م رغ��م ��ش��ح م ��وارده‬ ‫وحمدوديتها يف خمتلف القطاعات‪.‬‬

‫وا�شارت اىل ان ارتفاع وترية العنف‬ ‫يف �سوريا وغياب عن�صر االمان ادى اىل‬ ‫زي ��ادة ت��دف��ق اع ��داد ال �ن��ازح�ين اىل دول‬ ‫اجلوار وخا�صة االردن التي ابقت ابوابها‬ ‫م �� �ش��رع��ة ام��ام �ه��م‪ ،‬الف �ت��ة اىل ان ه��ذا‬ ‫النزوح يزيد من التحديات االقت�صادية‬ ‫على االردن‪ ،‬وق��د يحد م��ن ق��درت��ه على‬ ‫ا� �س �ت �ي �ع��اب امل ��زي ��د وك ��ذل ��ك ع �ل��ى ن��وع�ي��ة‬ ‫اخل��دم��ات امل�ق��دم��ة لالجئني ال�سوريني‬ ‫ما مل يقم املجتمع الدويل بامل�ضي قدما‬ ‫يف ت ��أم�ي�ن امل �� �س��اع��دة ال �ف��وري��ة وال��دع��م‬ ‫ل�ل�أردن ال�ستكمال جهوده يف ا�ست�ضافة‬ ‫الالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫ول �ف �ت ��ت اىل امل� �ن ��اط ��ق االن �� �س��ان �ي��ة‬ ‫ال� �ع ��ازل ��ة ال� �ت ��ي ي� �ل� �ج� ��أ ال� �ي� �ه ��ا خم�ت�ل��ف‬ ‫االط��راف ال�سورية داخ��ل �سوريا كملج�أ‬ ‫ل�لام��ان‪ ،‬مبينة ان ه��ذه امل�ن�ط�ق��ة يجب‬ ‫التوافق عليها من قبل جميع االطراف‬

‫امل �ت �ن��ازع��ة ك�م�ن�ط�ق��ة حم ��اي ��دة ل �ت ��أم�ين‬ ‫االمن وال�سالمة للأفراد ك�أولوية‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل انه يوجد �أكرث من ‪240‬‬ ‫�أل ��ف الج ��ئ � �س��وري يف خم�ت�ل��ف م�ن��اط��ق‬ ‫ومدن االردن ومنها العا�صمة‪ ،‬مو�ضحة‬ ‫�أن جميع الالجئني ال�سوريني يبحثون‬ ‫ع��ن ف��ر���ص عمل يف االردن ال��ذي يعاين‬ ‫ا�صال من البطالة‪.‬‬ ‫ون��ا��ش��دت �آم��و���س ال ��دول امل��ان�ح��ة �أن‬ ‫ت �ك��ون ع �ل��ى ق ��در م ��ن امل �� �س ��ؤول �ي��ة جت��اه‬ ‫الالجئني ال�سوريني واحلكومة االردنية‬ ‫وم�ساعيها يف ت�ق��دمي اف���ض��ل اخل��دم��ات‬ ‫االن���س��ان�ي��ة واالغ��اث �ي��ة رغ��م م��ا يتحمله‬ ‫ه� ��ذا ال �ب �ل��د م ��ن اع� �ب ��اء م� �ت ��زاي ��دة ع�ل��ى‬ ‫موارده و�إمكاناته املحدودة‪.‬‬ ‫وع � ��ر� � ��ض ك � ��ل م � ��ن م� ��دي� ��ر امل �خ �ي��م‬ ‫حم� �م ��ود ال �ع �م��و���ش ومم� �ث ��ل امل �ف��و� �ض �ي��ة‬ ‫ال�سامية ل�ش�ؤون الالجئني اندرو هاربر‬

‫ما مت تنفيذه من خدمات وم�شروعات يف‬ ‫املخيم بالتعاون مع املنظمات االن�سانية‬ ‫ومب � ��ا ي �خ �ف��ف م ��ن م� �ع ��ان ��اة ال�ل�اج �ئ�ي�ن‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬م�شريين �إىل ت�ضافر اجلهود‬ ‫يف تقدمي العون وامل�ساعدة لهم وتلبية‬ ‫احتياجاتهم يف املخيم وكافة امل��واق��ع يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وجت ��ول ��ت امل� ��� �س� ��ؤول ��ة االمم� �ي ��ة يف‬ ‫امل�خ�ي��م ت��راف�ق�ه��ا مم�ث�ل��ة ال�ي��ون���س�ي��ف يف‬ ‫االردن دوم�ن�ي��ك ه��اي��د ‪ ،‬وزارت �آم��و���س‬ ‫م��وق��ع امل���س��اح��ات ال���ص��دي�ق��ة ل�ل�أط�ف��ال‬ ‫وال �ت��ي ت �� �ش��رف ع�ل�ي�ه��ا م��ؤ��س���س��ة ان �ق��اذ‬ ‫ال �ط �ف��ل وامل �ج �م��ع ال �ع �ل �م��ي ال�ب�ح��ري�ن��ي‬ ‫وال �ت �ق��ت ب��ال�ط�ل�ب��ة واط �ل �ع��ت ع�ل��ى �آل�ي��ة‬ ‫العمل يف توزيع الطرود الغذائية على‬ ‫ال�لاج �ئ�ين يف امل�خ�ي��م وال �ت �ق��ت ال�ع��دي��د‬ ‫م ��ن اال�� �س ��ر واط �ل �ع��ت ع �ل��ى اح��وال �ه��م‬ ‫واحتياجاتهم‪.‬‬


‫عامل بناء يف مبنى املطار الرئي�سي يف برلني‪ ،‬وتخ�شى املانيا من‬ ‫تباط ؤ� حاد يف اقت�صادها نتيجة �أزمة الديون يف منطقة اليورو التي‬ ‫تعترب �أكرب تهديد لالقت�صاد العاملي يف الوقت احلا�ضر‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫ماغي فرح وهدية‬ ‫العراق من النفط‬ ‫ّ‬ ‫ب�شرت ال�ع��راف��ة �أو املنجمة م��اغ��ي ف��رح غالبية املواليد‬ ‫بعام جديد يحمل يف طياته كثريا من التفا�ؤل على امل�ستوى‬ ‫ال�سيا�سي واالجتماعي والعاطفي‪ ،‬حتى �أ ّنها عرجت على وجود‬ ‫فر�ص كثرية مبجاالت العمل واملال بالن�سبة لربج الثور‪.‬‬ ‫تزامنا مع مفاج�آت ف��رح �أعلنت احلكومة العراقية عن‬ ‫منح الأردن مئة �ألف برميل من النفط اخلام‪ ،‬كهدية‪� ،‬إذ وافق‬ ‫جمل�س الوزراء العراقي على منح هذه الكمية كهدية لـ»ل�شعب‬ ‫الأردين ال�شقيق»‪.‬‬ ‫وكون �أبراج الطاقم ال��وزاري مبا فيهم الدكتور عبد اهلل‬ ‫الن�سور تتنوع وال ميكن �أن تكون من نف�س ال�برج‪ ،‬ف��إنّ تلك‬ ‫الهدية ميكن �أن تكون بداية انطالق للت�أ�سي�س حلالة جديدة‬ ‫تخرجنا من �أزمتنا احلالية‪ ،‬بعد �أن ك�شفت فرح عن �أنّ �أبراج‬ ‫‪ 2013‬تعد بالتغريات والتجديدات وا�ستغالل كل �أحداث ذلك‬ ‫العام واال�ستفادة منها من كل النواحي‪.‬‬ ‫الهدية العراقية ميكن �أن تكون بداية لهطول امل�ساعدات‬ ‫املرتقبة من الواليات املتحدة الأمريكية ودول اخلليج‪ ،‬وحتى‬ ‫من موزمبيق والربازيل‪ ،‬لكن املهم كيفية ا�ستغاللها‪ ،‬فتعتقد‬ ‫فرح �أنّ مواليد الدلو واحل��وت �سيظهر ت�أثرهم نحو النا�س‬ ‫ويالحظ �أ ّنهم �أ�صبحوا �أكرث م�س�ؤولية بكل ما يتعلق بالأمور‬ ‫العلمية والطبيعية‪.‬‬ ‫على وق��ع الو�ضع االقت�صادي ال�صعب ت�ستع ّد احلكومة‬ ‫للذهاب �إىل االنتخابات النيابية م��ن خ�لال ق��ان��ون ال�صوت‬ ‫الواحد‪ ،‬وال��ذي ال يلقى �شعبية وو�سط احتجاجات م�ستمرة‬ ‫يف ال�شارع‪ ،‬وحت ّذر فرح بالن�سبة للجوزاء والدلو وامليزان ب�أ ّنه‬ ‫�سيكون هناك بع�ض العقبات بال�سلطات واجلهات القانونية‪.‬‬ ‫وب�ع�ي��دا ع��ن ال�ت���ش��ا�ؤم ال�ك�ل� ّ�ي وال�ب�ح��ث ع��ن ب�صي�ص أ�م��ل‬ ‫ميكن �أن ي�ن��زع فتيل الأزم ��ة يف آ�خ��ر حل�ظ��ة‪ ،‬ميكن ال�سماح‬ ‫لفرح ب�أنّ كوكب اوالنو�س �سيكون يف برج احلوت و�سيعمل على‬ ‫�إفاقة الأبراج املائية من مواليد احلوت وال�سرطان والعقرب‬ ‫فيجعلهم يهت ّمون مب�شاريع �إبداعية وفنية‪.‬‬ ‫الأردن ك��ان يح�صل يف ع�ه��د ال�ن�ظ��ام ال �ع��راق��ي ال�سابق‬ ‫على احتياجاته من النفط اخل��ام ب�أ�سعار تف�ضيلية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل منحة �سنوية‪ ،‬وورد �إىل اخل��زي�ن��ة م�ل�ي��ارات ال ��دوالرات‬ ‫كم�ساعدات على مدار ال�سنوات ال�سابقة‪ ،‬غري �أنّ توقعات فرح‬ ‫مل يتم �أخذها بجد ّية ومت جتاهلها يف ذلك الوقت حتى و�صلنا‬ ‫�إىل ما نحن عليه‪ ،‬حتى �أنّ فرح مل تن ُج من تنجيم امل�س�ؤولني‪.‬‬

‫نشرة إرشادية جديدة ألسعار‬ ‫الحديد محلي ًا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صدرت غرفة �صناعة الأردن باالتفاق مع م�صانع احلديد �أم�س‬ ‫الثالثاء ن�شرة �إر��ش��ادي��ة جديدة لأ�سعار بيع م��ادة حديد الت�سليح‬ ‫امل�صنعة حمليا �سارية املفعول لأ�سبوع واحد‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للن�شرة ي�ت�راوح �سعر بيع ط��ن احل��دي��د �شد ‪� 40‬أر���ض‬ ‫امل�صنع حتميل ظهر ال�سيارة بني ‪ 565‬و‪ 611‬دينارا من دون �ضريبة‬ ‫املبيعات‪ ،‬فيما يرتاوح �سعر الطن مع ال�ضريبة البالغة ‪ 8‬يف املئة بني‬ ‫‪ 610‬و‪ 660‬دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫و�أظهرت الن�شرة �أنّ �سعر بيع طن احلديد �شد ‪� 60‬أر�ض امل�صنع‬ ‫حتميل ظهر ال�سيارة يرتاوح بني ‪ 570‬و‪ 616‬دينارا للطن الواحد من‬ ‫دون �ضريبة املبيعات‪ ،‬فيما يرتاوح �سعره مع ال�ضريبة بني ‪ 615‬و‪665‬‬ ‫دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫وت�ه��دف الن�شرة ال�ت��ي ت�صدرها ال�غ��رف��ة �أ�سبوعيا �إىل �إط�لاع‬ ‫املواطنني على الأ�سعار احلقيقية مل��ادة احلديد يف ال�سوق املحلية‬ ‫وتتعهّد امل�صانع بالبيع املبا�شر للمواطنني‪.‬‬

‫«تجارة عمان» تشارك يف املنتدى‬ ‫االقتصادي لحوض املتوسط‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫��ش��ارك رئي�س غ��رف��ة جت��ارة ع�م��ان ري��ا���ض ال�صيفي يف أ�ع�م��ال‬ ‫«منتدى املنظمة الأورومتو�سطية للتعاون والتنمية لدول امل�شرق‬ ‫ومنطقة اخلليج» ال��ذي انعقد يف مدينة برلني الأملانية يومي ‪19‬‬ ‫و‪ 20‬من ال�شهر اجلاري‪ ،‬مب�شاركة ما يزيد عن �أربعمئة م�شارك من‬ ‫خمتلف اجلهات الر�سمية والأهلية العربية والأوروبية‪.‬‬ ‫ت�ض ّمنت جل�سات عمل املنتدى العديد من الق�ضايا واملوا�ضيع‬ ‫االقت�صادية والفعاليات اجلانبية التي تر ّكزت حول عالقات التجارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة‪�� ،‬س�ي��دات الأع �م��ال والتنمية‪ ،‬التوظيف ون�ق��ل املعرفة‪،‬‬ ‫الإطار القانوين لبيئة �أعمال �آمنة‪ ،‬البيئة والطاقة املتجددة‪ ،‬العلوم‬ ‫احلياتية والرعاية ال�صحية‪ ،‬البنية التحتية والتخطيط العمراين‬ ‫واخلدمات اللوج�ستية اخل�ضراء‪.‬‬ ‫وقدّم ال�صيفي ورقة عمل تناول فيها �آفاق العالقات االقت�صادية‬ ‫الأردنية الأملانية التي ُتع ّد عالقات مميزة ووطيدة قائمة على �أ�سا�س‬ ‫احل��ر���ص امل�ت�ب��ادل ب�ين قيادتا وحكومتا البلدين على تعزيزها يف‬ ‫خمتلف الأن�شطة واملجاالت‪ ،‬مب ّيناً حر�ص الأردن على بناء قواعد‬ ‫متينة لتعزيز العالقات ال�سيا�سية واالقت�صادية واال�ستثمارية مع‬ ‫كافة ال��دول ال�شقيقة وال�صديقة يف العامل‪ ،‬وم��ا يبذله �أي�ضاً من‬ ‫جهود متوا�صلة لرفع م�ستوى التعاون والتن�سيق مع دول العامل من‬ ‫خالل ان�ضمام اململكة للعديد من االتفاقيات الثنائية والإقليمية‬ ‫والدولية التي من �ش�أنها تعزيز وبناء عالقات متينة مع خمتلف‬ ‫الأن�شطة والقطاعات اخلا�صة يف تلك ال��دول باعتبارها املحرك‬ ‫الرئي�س للتنمية االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�صيفي �ضمن ورقة عمله �إىل �أنّ حجم التبادل التجاري‬ ‫بني الأردن و�أملانيا ما زال دون م�ستوى الطموحات والإمكانيات‬ ‫املتوفرة يف البلدين‪ ،‬داع�ي�اً اجلانب الأمل��اين ل�ل�إط�لاع على امل��وارد‬ ‫والإمكانات املتوفرة يف كافة القطاعات الت�صديرية التي تتم ّيز �سلعها‬ ‫مب�ستوى ج��ودة عايل وم�ستويات معقولة من الأ�سعار التي ميكن‬ ‫ت�صديرها من الأردن �إىل �أملانيا‪ ،‬خا�صة �أنّ لدى الأردن �إمكانيات‬ ‫كبرية لت�صدير الفو�سفات والأ�سمدة و�أم�لاح البوتا�س‪ ،‬والأدوي��ة‬ ‫والإ��س�م�ن��ت و�أم �ل�اح ال�ب�ح��ر امل �ي��ت‪ ،‬وم�ن�ت�ج��ات �صناعة تكنولوجيا‬ ‫املعلومات وغريها‪ .‬و�أ ّكد ال�صيفي كذلك على �أهمية تعزيز التعاون‬ ‫يف امل�ج��ال ال�سياحي ب�ين البلدين ال�صديقني‪ ،‬م��ن خ�لال ت�شجيع‬ ‫تبادل الوفود والأفواج ال�سياحية‪.‬‬

‫ارتفاع تداول أسهم‬ ‫‪ 50‬شركة يف بورصة عمان‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.86‬‬ ‫‪34.89‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪22.2‬‬

‫‪39.84‬‬ ‫‪34.88‬‬ ‫‪29.88‬‬ ‫‪23.3‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب� � �ل � ��غ ح� � �ج � ��م ال� � � �ت � � ��داول‬ ‫الإج� �م ��ايل يف ب��ور� �ص��ة ع�م��ان‬ ‫أ�م� �� ��س ال �ث�ل�اث��اء ح� ��وايل ‪7.6‬‬ ‫م�ل�ي��ون دي �ن��ار وع ��دد الأ��س�ه��م‬ ‫امل �ت��داول��ة ‪ 9.3‬م�ل�ي��ون �سهم‪،‬‬ ‫نفّذت من خالل ‪ 3823‬عقداً‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات الأ��س�ع��ار‪،‬‬ ‫ف�ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق‬ ‫هذا اليوم �إىل ‪ 1929.90‬نقطة‪،‬‬ ‫بارتفاع ن�سبته ‪ 0.18‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�لاق‬ ‫لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‬ ‫وال �ب��ال��غ ع ��دده ��ا ‪�� 145‬ش��رك��ة‬ ‫م��ع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد‬ ‫أ�ظ�ه��رت ‪� 50‬شركة ارت�ف��اع�اً يف‬ ‫أ�� �س �ع��ار أ���س�ه�م�ه��ا‪ ،‬و‪� 37‬شركة‬ ‫أ�ظ �ه��رت ان�خ�ف��ا��ض�اً يف أ���س�ع��ار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫� ّأم � � � � � � ��ا ع� � �ل � ��ى م� ��� �س� �ت ��وى‬ ‫القطاعي‪ ،‬فقد ارت�ف��ع الرقم‬ ‫القيا�سي القطاع املايل بن�سبة‬ ‫‪ 0.31‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ق� �ط ��اع اخل ��دم ��ات‬ ‫بن�سبة ‪ 0.06‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وارت�ف��ع‬ ‫ال� � ��رق� � ��م ال � �ق � �ي ��ا� � �س ��ي ق� �ط ��اع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.03‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا بالن�سبة للقطاعات‬ ‫ال�ف��رع�ي��ة‪ ،‬ف�ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م‬ ‫ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع ال�صناعات‬ ‫الزجاجية واخلزفية‪ ،‬الطباعة‬ ‫والتغليف‪ ،‬العقارات‪ ،‬اخلدمات‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة‪ ،‬ال �ن �ق��ل‪ ،‬الإع �ل��ام‪،‬‬ ‫ال�صناعات الكيماوية‪ ،‬الفنادق‬ ‫وال�سياحة‪ ،‬البنوك‪ ،‬اخلدمات‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي� �م� �ي ��ة‪ ،‬ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات‬ ‫اال��س�ت�خ��راج�ي��ة وال�ت�ع��دي�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫الأغ��ذي��ة وامل�شروبات ‪ 2.75‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 2.72 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 1.56 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 1.06 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 1.03 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.91 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.76 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.43 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.26 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.24 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.24 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.05 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح �ي��ن ان� �خ� �ف� �� ��ض ال ��رق ��م‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫‪111.10‬‬ ‫‪1750.10‬‬ ‫‪ 34.19‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.914 :‬‬

‫االسترليني‪1.130 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.493 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.114 :‬‬

‫إطالق مشروع سياحي‬ ‫ضخم جديد يف دبي‬ ‫بكلفة ‪ 2.7‬مليار دوالر‬

‫ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع ال�صناعات‬ ‫ال� �ك� �ه ��رب ��ائ� �ي ��ة‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات‬ ‫ال� �ه� �ن ��د�� �س� �ي ��ة واالن� ��� �ش ��ائ� �ي ��ة‪،‬‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا واالت� ��� �ص ��االت‪،‬‬ ‫الأدوي ��ة وال�صناعات الطبية‪،‬‬ ‫اخل ��دم ��ات امل��ال �ي��ة امل �ت �ن��وع��ة‪،‬‬ ‫ال�ت�ب��غ وال���س�ج��ائ��ر‪ ،‬اخل��دم��ات‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬ال �ت ��أم�ين‪ ،‬الطاقة‬ ‫وامل �ن��اف��ع‪� � ،‬ص �ن��اع��ات امل�لاب����س‬ ‫واجل� �ل ��ود وال �ن �� �س �ي��ج ‪ 1.35‬يف‬

‫امل �ئ��ة‪ 1.33 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.56 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.47 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.44 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.43 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.26 ،‬يف‬ ‫امل� �ئ ��ة‪ 0.23 ،‬يف امل� �ئ ��ة‪0.17 ،‬‬ ‫يف امل� �ئ ��ة‪ 0.08 ،‬يف امل �ئ��ة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ن� ��� �س� �ب ��ة ل �ل �� �ش��رك��ات‬ ‫اخل �م ����س الأك �ث��ر ارت �ف ��اع �اً يف‬ ‫�أ��س�ع��ار �أ�سهمها فهي العربية‬ ‫الأملانية للت�أمني بن�سبة ‪7.69‬‬

‫يف املئة‪ ،‬م�صانع االحتاد لإنتاج‬ ‫التبغ وال�سجائر بن�سبة ‪7.34‬‬ ‫يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬الأردن � �ي� ��ة للتعمري‬ ‫امل �� �س��اه �م��ة ال �ع��ام��ة ال�ق��اب���ض��ة‬ ‫بن�سبة ‪ 5.88‬يف املئة‪ ،‬املتكاملة‬ ‫لتطوير الأرا�ضي واال�ستثمار‬ ‫ب �ن �� �س �ب��ة ‪ 5‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬وع �م��ون‬ ‫الدولية لال�ستثمارات املتعددة‬ ‫بن�سبة ‪ 4.92‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأم� � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل�م����س‬

‫الأك �ث��ر ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ� �س �ع��ار‬ ‫�أ�� � �س� � �ه� � �م� � �ه � ��ا ف� � �ه � ��ي ت� �ه ��ام ��ة‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ارات امل��ال�ي��ة بن�سبة‬ ‫‪ 6.25‬يف املئة‪ ،‬الت�أمني العامة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة‪،‬‬ ‫الإح��داث�ي��ات العقارية بن�سبة‬ ‫‪ 4.35‬يف املئة‪ ،‬االحت��اد العربي‬ ‫ال��دويل للت�أمني بن�سبة ‪4.08‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬والدولية لل�صناعات‬ ‫اخلزفية بن�سبة ‪ 4‬يف املئة‪.‬‬

‫السفري األمريكي لـ «السبيل»‪ :‬الواليات‬ ‫املتحدة ملتزمة بتقديم الدعم املالي لألردن‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�أ ّك� ��د ال���س�ف�ير الأم��ري �ك��ي ��س�ت�ي��وارت‬ ‫ج��ون��ز �أنّ ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة م�ل�ت��زم��ة‬ ‫بتقدمي الدعم املايل ل�ل�أردن‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫خالل الأزم��ة االقت�صادية التي ت�شهدها‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري الأمريكي لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أنّ امل �� �س��اع��دات امل�ت��وق�ع��ة ل �ل ��أردن خ�لال‬ ‫العام القادم م�ستمرة‪ ،‬بيد �أ ّنه مل يبينّ كم‬ ‫�ستقدّم الواليات املتحدة للأردن يف العام‬ ‫القادم‪.‬‬

‫ج � ��اء ذل � ��ك خ �ل��ال زي � � ��ارة ال �� �س �ف�ير‬ ‫الأمريكي لدى الأردن �ستيوارت جونز �إىل‬ ‫مدينة العقبة �أم�س الثالثاء‪ ،‬حيث تر�أ�س‬ ‫ور�شة عمل حول اتفاقية التجارة احلرة‬ ‫مل�س�ؤولني �صناعيني وكبار رجال الأعمال‪،‬‬ ‫كما قابل �أي�ضاً عدداً من ال�شباب الأردنيني‬ ‫ال��ذي��ن ح�ضروا الربنامج التقني املهني‬ ‫املدعوم من الوكالة الأمريكية للتنمية‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د جونز دعم ال�سفارة الأمريكية‬ ‫لبناء الأعمال التجارية والتجارة وفر�ص‬ ‫ال�ع�م��ل يف الأردن‪ ،‬و أ��� �ض ��اف �أ ّن� ��ه "لي�س‬ ‫ل��دي �أيّ �أول��وي��ة �أع�ل��ى‪ ،‬ك�سفري الواليات‬

‫امل�ت�ح��دة �إىل الأردن‪ ،‬م��ن ب�ن��اء ال�شراكة‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة ب�ي�ن ال��والي��ات‬ ‫املتحدة والأردن"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ العقبة‬ ‫موطن لواحدة من �أهم املوانئ البحرية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وال�ت��ي تخدم ك��ل م��ن الأردن‬ ‫وال�سوق العراقية و�أي�ضاً جهات �سياحية‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ ال�ت�ج��ارة الثنائية بني‬ ‫الواليات املتحدة واململكة �شهدت زيادة يف‬ ‫�أول ‪� 9‬أ�شهر من عام ‪ ،2012‬مقدارها ‪12.6‬‬ ‫يف املئة لي�صل �إىل ‪ 2.14‬مليار دوالر‪ ،‬وهو‬ ‫ارت�ف��اع من ‪ 1.9‬مليار دوالر خ�لال نف�س‬

‫الفرتة من عام ‪ .2011‬و�شهدت ال�صادرات‬ ‫الأردنية �إىل الواليات املتحدة زيادة ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 6.7‬يف املئة لت�صل ‪ 870‬مليون دوالر‬ ‫يف نهاية �شهر كانون الأول من عام ‪،2012‬‬ ‫مقارنة ب‪ 815‬مليون دوالر خ�لال نف�س‬ ‫الفرتة من عام ‪� .2011‬شهدت م�ستوردات‬ ‫الأردن من الواليات املتحدة زيادة ‪ 16.7‬يف‬ ‫املئة يف الت�سعة �شهور الأوىل من عام ‪2012‬‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 1.26‬مليون دوالر‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫‪ 1.08‬مليون دوالر خالل نف�س الفرتة من‬ ‫عام ‪.2011‬‬

‫‪ 269‬مليون دينار األسهم املشرتاة‬ ‫من قبل األجانب يف بورصة عمان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫أ�ظ �ه��رت الإح �� �ص ��اءات ال �� �ص��ادرة عن‬ ‫بور�صة عمان ب��أن قيمة الأ�سهم امل�شرتاة‬ ‫من قبل امل�ستثمرين غري الأردنيني منذ‬ ‫ب��داي��ة ال �ع��ام وح�ت��ى ن�ه��اي��ة �شهر ت�شرين‬ ‫الأول قد بلغت ‪ 269.4‬مليون دينار م�شكلة‬ ‫ما ن�سبته ‪ 16.5‬يف املئة من حجم التداول‬ ‫الكلي‪ ،‬يف حني بلغت قيمة الأ�سهم املباعة‬ ‫م��ن قبلهم لنف�س ال�ف�ترة ‪ 241.7‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬وبذلك يكون �صايف اال�ستثمار غري‬ ‫الأردين منذ بداية العام وحتى نهاية �شهر‬ ‫ت���ش��ري��ن االول ق��د ارت �ف��ع مب �ق��دار ‪27.6‬‬ ‫مليون دي �ن��ار‪ ،‬م�ق��ارن��ة م��ع ارت �ف��اع قيمته‬ ‫‪ 78‬مليون دينار لنف�س الفرتة من العام‬ ‫‪.2011‬‬ ‫�أما من ناحية امل�ستثمرين العرب‪ ،‬فقد‬ ‫بلغت القيمة الإجمالية لعمليات �شراءهم‬

‫منذ بداية العام وحتى نهاية �شهر ت�شرين‬ ‫االول ح��وايل ‪ 190.3‬مليون دينار �شكلت‬ ‫ما ن�سبته ‪ 70.7‬يف املئة من �إجمايل قيمة‬ ‫�شراء غري الأردنيني‪ ،‬يف حني بلغت القيمة‬ ‫الإجمالية لعمليات �شراء غري العرب ‪79‬‬ ‫م�ل�ي��ون دي �ن��ار �شكلت م��ا ن�سبته ‪ 29.3‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن إ�ج �م��ايل ��ش��راء غ�ير الأردن �ي�ين‪.‬‬ ‫أ�م��ا بالن�سبة للقيمة الإجمالية لعمليات‬ ‫بيع العرب فقد بلغت ‪ 194.1‬مليون دينار‬ ‫�شكلت ما ن�سبته ‪ 80.3‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫قيمة عمليات بيع غري الأردنيني‪ ،‬يف حني‬ ‫بلغت قيمة عمليات بيع غري العرب ‪47.7‬‬ ‫مليون دينار‪� ،‬شكلت ما ن�سبته ‪ 19.7‬يف املئة‬ ‫من �إجمايل قيمة بيع غري الأردنيني‪.‬‬ ‫كما �أظهرت الإح�صاءات ال�صادرة عن‬ ‫البور�صة ب��أن قيمة الأ�سهم امل�شرتاة من‬ ‫ق�ب��ل امل�ستثمرين غ�ير الأردن �ي�ي�ن وال�ت��ي‬ ‫متت من خالل التداول يف بور�صة عمان‬

‫خالل �شهر ت�شرين االول قد بلغت ‪28.6‬‬ ‫مليون دي�ن��ار م�شكلة م��ا ن�سبته ‪ 18.5‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن ح�ج��م ال �ت��داول ال�ك�ل��ي‪ ،‬يف حني‬ ‫ب�ل�غ��ت ق�ي�م��ة الأ� �س �ه��م امل �ب��اع��ة م��ن قبلهم‬ ‫‪ 23.6‬مليون دي �ن��ار‪ ،‬وب��ذل��ك ي�ك��ون �صايف‬ ‫اال�ستثمار الأج�ن�ب��ي ق��د ارت�ف��ع مب�ق��دار ‪5‬‬ ‫مليون دينار خالل �شهر ت�شرين االول‪.‬‬ ‫وع�ل�ي��ه ت���ص�ب��ح ن���س�ب��ة م���س��اه�م��ة غري‬ ‫الأردنيني يف ال�شركات املدرجة يف البور�صة‬ ‫يف نهاية �شهر ت�شرين االول ‪ 2012‬حوايل‬ ‫‪ 52‬يف املئة من �إجمايل القيمة ال�سوقية‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ��ش�ك�ل��ت م���س��اه�م��ة ال �ع��رب ‪ 33.8‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬يف حني �شكلت م�ساهمة غري العرب‬ ‫‪ 18.2‬يف املئة من �إجمايل القيمة ال�سوقية‬ ‫للبور�صة‪� ,‬أما من الناحية القطاعية‪ ،‬فقد‬ ‫بلغت الن�سبة للقطاع املايل ‪ 54.4‬يف املئة‪،‬‬ ‫ولقطاع اخلدمات ‪ 34.8‬يف املئة‪ ،‬ولقطاع‬ ‫ال�صناعة ‪ 57.8‬يف املئة‪.‬‬

‫دبي ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك �� �ش��ف ال� �ن� �ق ��اب يف دب ��ي‬ ‫ع ��ن م �� �ش��روع � �س �ي��اح��ي �ضخم‬ ‫جديد بكلفة ‪ 2.7‬مليار دوالر‬ ‫ي�ف�تر���ض �أن ي���ض��م ع ��ددا من‬ ‫الوجهات الرتفيهية املرتبطة‬ ‫بهوليوود وال�سينما الهندية‪،‬‬ ‫ح�سبما �أفادت ال�صحف املحلية‬ ‫�أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وي� � أ�ت ��ي ال�ك���ش��ف ع��ن ه��ذا‬ ‫امل�شروع ال�ضخم بعد �أيام فقط‬ ‫م��ن إ�ع�ل�ان ح��اك��م دب��ي ال�شيخ‬ ‫حم �م��د ب ��ن را� �ش ��د �آل م�ك�ت��وم‬ ‫ع��ن إ�ن���ش��اء م��دي�ن��ة اقت�صادية‬ ‫�سياحية �ضخمة حتمل ا�سمه‬ ‫وت���ض��م �أك�ب�ر م��ول يف ال �ع��امل‪،‬‬ ‫م ��ا ي �ع ��زز إ�ي �ج��اب �ي��ة الأج� � ��واء‬ ‫اال�� �س� �ت� �ث� �م ��اري ��ة يف الإم � � � ��ارة‬ ‫والتعايف من �آثار الأزمة املالية‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪ .‬و� �س �ي �ب �ن��ى امل �� �ش��روع‬ ‫الرتفيهي اجلديد يف منطقة‬ ‫جبل علي القريبة م��ن ح��دود‬ ‫إ�م� � � ��ارة أ�ب � ��و ظ� �ب ��ي‪ ،‬و��س�ي���ض��م‬ ‫خم�سة منتزهات �سياحية بينها‬ ‫خا�صة م�شروع «دبي ادفن�شرت‬ ‫�ستوديوز» الذي �سيكون وجهة‬ ‫��س�ي��اح�ي��ة ع��ائ�ل�ي��ة ت��رت �ك��ز �إىل‬ ‫�شخ�صيات �أفالم هوليوود‪.‬‬ ‫واع� � �ت� � �م � ��د ح� � ��اك� � ��م دب � ��ي‬ ‫ت�صاميم امل���ش��روع ال��ذي ميت ّد‬ ‫ع�ل��ى م���س��اح��ة ‪ 30‬م�ل�ي��ون ق��دم‬ ‫مربعة وت�صل كلفته �إىل ع�شرة‬ ‫م�ل�ي��ارات دره ��م‪� ،‬أيّ م��ا يعادل‬ ‫‪ 2.7‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�ستقوم بتطوير امل�شروع‬ ‫�شركة مرا�س القاب�ضة‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م امل� ��� �ش ��روع �أي �� �ض��ا‬ ‫منتزه «ب��ول�ي��وود ب��ارك» ال��ذي‬ ‫ي �� �ش �م��ل م��دي �ن��ة م �ل ��ا ٍه ودور‬ ‫��س�ي�ن�م��ا خم���ص���ص��ة لل�سينما‬ ‫ال�ه�ن��دي��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل م�سرح‬ ‫خ ��ا� ��ص ل �ع��ر���ض امل �� �س��رح �ي��ات‬ ‫والأعمال املو�سيقية على منط‬ ‫م�سارح برودواي يف نيويورك‪.‬‬ ‫ويعول امل�شروع بذلك على‬ ‫اجلاذبية اخلا�صة التي تتمتع‬ ‫بها دبي يف ال�سوق الهندية‪.‬‬ ‫وي �ت ��وق ��ع �أن ي �� �ص��ل ع��دد‬ ‫زائ� ��ري ه ��ذه ال��وج �ه��ة �إىل ‪16‬‬ ‫م�ل�ي��ون زائ ��ر ��س�ن��وي��ا‪ ،‬بح�سب‬ ‫بيان ر�سمي‪.‬‬

‫ديوان الخدمة املدنية يطلق النسخة‬ ‫اإلنجليزية ملوقعه اإللكرتوني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلق ديوان اخلدمة املدنية �أم�س الثالثاء الن�سخة الإجنليزية‬ ‫ملوقعه الإلكرتوين ا�ستكما ًال مل�شروع تطوير وحتديث اخلدمات التي‬ ‫يقدّمها املوقع ملتلقي اخلدمة وطالبي التوظيف والباحثني املهتمني‬ ‫ب��درا��س��ة اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة و� �ش ��ؤون الوظيفة ال�ع��ام��ة داخ��ل اململكة‬ ‫وخارجها‪ ،‬حيث يتم ّكن متلقي اخلدمة من االط�لاع على الن�سخة‬ ‫الإجن�ل�ي��زي��ة للموقع م��ن خ�لال النقر على أ�ي�ق��ون��ة "‪،"English‬‬ ‫ويهدف ديوان اخلدمة املدنية من �إطالق هذه الن�سخة �إىل تزويد‬ ‫الباحثني غري العرب واملبعوثني الأردن�ي�ين يف اخل��ارج باملعلومات‬ ‫والبيانات التي يقدّمها املوقع باللغة الإجنليزية‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار رئي�س دي��وان اخل��دم��ة املدنية خلف الهمي�سات �إىل �أنّ‬ ‫عدد الزيارات ملرة واح��دة للموقع خالل عام ‪ 2012‬بلغ ح��وايل ‪1.9‬‬ ‫مليون زيارة‪ ،‬حيث ت�شري هذه الإح�صائية �إىل مدى فعالية و�أهمية‬ ‫اخلدمات التي يقدّمها املوقع لطالبي التوظيف كخدمة اال�ستعالم‬ ‫عن الدور والرتتيب التناف�سي ون�شر كافة التعيينات يف م�ؤ�س�سات‬ ‫وداوائ��ر اخلدمة املدنية وقوائم املدعوين لالمتحانات التناف�سية‪،‬‬ ‫حيث ي�سعى دي��وان اخل��دم��ة منذ إ�ط�ل�اق موقعه الإل �ك�تروين �إىل‬ ‫تطوير املوقع ورف��ع م�ستوى اخلدمات املقدمة من خالله بهدف‬ ‫الت�سهيل على امل��راج�ع�ين‪ ،‬وخ��ا��ص��ة امل��واط�ن�ين يف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬مبا‬ ‫يتع ّلق مبه ّمة مراجعة الديوان وتخفيف عبء احل�ضور �إىل الديوان‬ ‫مبا�شرة‪ .‬كما يقوم ديوان اخلدمة املدنية بن�شر وحتديث التعاميم‬ ‫اخلا�صة مبوظفي اخلدمة املدنية على موقعه الإلكرتوين لإتاحة‬ ‫الفر�صة �أمام كافة موظفي القطاع العام لالطالع على الإجراءات‬ ‫والقرارات بكل �شفافية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫وزير الطاقة‪ :‬الكهرباء مدعومة بشكل كبري ما يستدعي‬ ‫النظر يف هذا امللف مستقب ً‬ ‫ال‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫إنتاج الطاقة‬ ‫رتب على األردن‬ ‫ديون ًا بلغت ‪2‬‬ ‫مليار دينار‬ ‫طرح عطاء‬ ‫ملنطقة‬ ‫بئر حمزة‬ ‫الستقطاب‬ ‫شريك بخربات‬ ‫عاملية‬ ‫توريد الغاز‬ ‫املصري إىل‬ ‫اململكة ارتفع‬ ‫‪ 19‬يف املئة‬ ‫‪ 90‬يف املئة‬ ‫من عطاءات‬ ‫شراء النفط‬ ‫ترسو على‬ ‫املنتج السعودي‬ ‫لخصائص فنية‬ ‫مصفاة البرتول‬ ‫تغطي نحو ‪70‬‬ ‫يف املئة من‬ ‫حاجة األردن‬ ‫النفطية‬ ‫‪ 200‬مليون‬ ‫دينار عوائد‬ ‫املحروقات خالل‬ ‫العام ‪2011‬‬

‫و� �ص��ف وزي� ��ر ال �ط��اق��ة وال �ث�روة‬ ‫امل� �ع ��دن� �ي ��ة ووزي� � � ��ر ال� �ن� �ق ��ل م‪.‬ع �ل��اء‬ ‫البطاينة م�ستقبل قطاع الطاقة يف‬ ‫الأردن ب�أنّه واعد �إ ّال �أنّه مي ّر بفرتة‬ ‫� �ص �ع �ب��ة ي �ج��ب جت� ��اوزه� ��ا ب�تر��ش�ي��د‬ ‫اال� �س �ت �ه�لاك ح �ت��ى ت�ن�ف�ي��ذ م���ش��اري��ع‬ ‫تزيد م��ن م�ساهمة م�صادر الطاقة‬ ‫امل �ح �ل �ي��ة يف خ �ل �ي��ط ال �ط��اق��ة ال�ك�ل��ي‬ ‫للمملكة‪.‬‬ ‫و�أ ّكد البطاينة يف حوار مع وكالة‬ ‫الأن �ب��اء الأردن �ي��ة «ب �ت�را»‪� ،‬أنّ قطاع‬ ‫الطاقة يعاين م��ن �أنّ كلفة الإن�ت��اج‬ ‫أ�ع�ل��ى م��ن �سعر البيع م��ا ر ّت��ب على‬ ‫اململكة دي��ون��ا بلغت خ�لال العامني‬ ‫املا�ضيني حوايل ‪ 2‬مليار دينار �سنوياً‬ ‫فقط من قطاع الطاقة‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول � ّأي توجهات‬ ‫ل ��رف ��ع ال �ت �ع��رف��ة ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة ق��ال‬ ‫البطاينة‪�« :‬إنّ ملف الكهرباء ملف‬ ‫�أ�سا�سي يجب على الأردن مواجهته‬ ‫يف الأع ��وام ال�ق��ادم��ة»‪ ،‬م� ؤ�ك��دا وج��ود‬ ‫ال� �ب�ت�رول يف امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬ول �ك��ن لي�س‬ ‫بكميات جتارية لتاريخه‪.‬‬ ‫وب �ه��ذا اخل���ص��و���ص ق ��ال �أ ّن� ��ه مت‬ ‫طرح عطاء �أخريا ملنطقة بئر حمزة‬ ‫ال�ستقطاب �شريك بخربات عاملية‪.‬‬ ‫ون�ف��ى البطاينة �أن ي�ك��ون الغاز‬ ‫امل�صري قد انقطع عن اململكة‪ ،‬وقال‬ ‫�أنّه راوح خالل العام عند معدالت ‪40‬‬ ‫مليون مرت مكعب يوميا «وت�ضاعف‬ ‫�أخريا» وو�صل منذ ال�ساد�س من �شهر‬ ‫ت���ش��ري��ن ث ��ان احل� ��ايل �إىل م�ع��دالت‬ ‫مما‬ ‫‪ 100‬مليون ق��دم مكعب يوميا‪ّ ،‬‬ ‫رف��ع معدل ال�ت��وري��د ال�سنوي لغاية‬ ‫تاريخه من ‪ 16‬يف املئة �إىل ‪ 19‬يف املئة‬ ‫ولهذا العام‪.‬‬ ‫وو� � �ص� ��ف ال �ب �ط��اي �ن��ة م �� �ش��اري��ع‬ ‫ال�ط��اق��ة ب��أ ّن�ه��ا إ���س�ترات�ي�ج�ي��ة حتتاج‬ ‫�إىل ا��س�ت�ث�م��ارات ت�ت�راوح قيمتها ما‬ ‫بني ‪� 300‬إىل ‪ 400‬مليون دينار �سنويا‬ ‫لإق ��ام ��ة م �ن �� �ش ��آت ج ��دي ��دة‪ ،‬م � ؤ�ك��دا‬ ‫�� �ض ��رورة امل �� �ض��ي ق��دم��ا يف م���ش��اري��ع‬ ‫تنفّذها اململكة حاليا لتنويع م�صادر‬ ‫ال �ط��اق��ة مب ��ا ي���ض�م��ن أ�م� ��ن ال �ت��زود‬ ‫بالطاقة م�ستقبال‪.‬‬ ‫وق � � � � � � � � � ��ال �أنّ‬ ‫م ��و� � �ض ��وع ال �ط ��اق ��ة‬ ‫ي�شكّل معاناة لكثري‬ ‫م ��ن أ�ق� �ط ��ار ال �ع��امل‬ ‫�إ ّال �أنّ ن�سبة النمو يف‬ ‫ا�ستهالك الطاقة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬وال�ت��ي تبلغ‬ ‫‪ 7.4‬يف امل�ئ��ة �سنويا‪،‬‬ ‫ت �ع � ّد م��رت �ف �ع��ة ج��دا‬ ‫م� �ق ��ارن ��ة ب��ال �ن �� �س �ب��ة‬ ‫العاملية ومقدارها ‪2‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫ودع��ا �إىل الأخ��ذ‬ ‫باالعتبار �أنّ الأردن‬ ‫دول� � � � ��ة م � �� � �س � �ت ��وردة‬ ‫للطاقة بن�سبة ‪ 96‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وكان قد متتّع يف بع�ض الأوقات‬ ‫بامتيازات منها احل�صول على نفط‬ ‫العراق ب�أ�سعار تف�ضيلية‪ ،‬وا�ستخدام‬ ‫أ��� �س� �ل ��وب امل �ق��اي �� �ض��ة (ن �ف ��ط م�ق��اب��ل‬ ‫�سلع) وذل��ك م��ا قبل ح��رب اخلليج‪،‬‬ ‫فيما ح�صل من ال�سعودية والكويت‬ ‫على منح نفطية ومل��دة عامني فقط‬ ‫�أعقبت احلرب‪.‬‬ ‫وق ��ال �أنّ الأردن م��ا ب�ع��د عامي‬ ‫‪ 2004‬و‪� 2005‬أ�صبح ي�شرتي النفط‬

‫وزير الطاقة خالل جل�سة حوارية مع مندوبي وكالة الأنباء الأردنية (برتا)‬

‫مب��وج��ب ع �ط��اءات مفتوحة ب�أ�سعار‬ ‫ال �� �س��وق ال �ع��امل �ي��ة م��ن خ�ل�ال ��ش��رك��ة‬ ‫م�صفاة البرتول الأردنية وهي �شركة‬ ‫م�ساهمة عامة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ ‪ 90‬يف‬ ‫املئة من العطاءات تر�سو على النفط‬ ‫ال���س�ع��ودي خل�صائ�ص فنية ولقرب‬ ‫امل�ن���ش� أ� م��ن ال���س��وق الأردن �ي ��ة‪ ،‬وذل��ك‬ ‫�ضمن ع �ط��اءات ت�ط��رح يف ال�صحف‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار �إىل �أنّ م�صفاة البرتول‬ ‫ت� � �غ � � ّ�ط � ��ي ن� � �ح � ��و ‪ 70‬يف‬ ‫امل �ئ��ة م��ن ح��اج��ة الأردن‬ ‫النفطية ب�ع��د التكرير‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ي �� �ش�ت�ري الأردن‬ ‫ب��اق��ي ال�ك�م�ي��ة ب��وا��س�ط��ة‬ ‫ب � � ��واخ � � ��ر ع� � �ل � ��ى � �ش �ك ��ل‬ ‫م�شتقات نفطية‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أنّ ا�ستهالك اململكة‬ ‫م ��ن ال� �ب�ت�رول ق �ف��ز من‬ ‫‪ 100‬أ�ل� ��ف ب��رم �ي��ل نفط‬ ‫ي ��وم �ي ��ا �إىل ‪ 140‬أ�ل �ف ��ا‬ ‫ب�سبب ت��راج��ع إ�م� ��دادات‬ ‫ال�غ��از الطبيعي امل�صري‬ ‫امل� ��� �س� �ت� �خ ��دم يف ت��ول �ي��د‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء واال�ستعا�ضة‬ ‫ع�ن��ه ب��ال��دي��زل وال��وق��ود‬ ‫الثقيل‪.‬‬ ‫وق��ال �أنّ أ���س�ع��ار النفط العاملية‬ ‫احلالية جعلت م�شاريع الطاقة يف‬ ‫اململكة ج��اذب��ة ل�لا��س�ت�ث�م��ار‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف جم��االت ال�صخر ال��زي�ت��ي وال�غ��از‬ ‫الطبيعي والطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫ويف م��و� �ض��وع ال� �غ ��از ال�ط�ب�ي�ع��ي‬ ‫امل�صري ق��ال البطاينة �أنّ البلدين‬ ‫يرتبطان باتفاقية منذ ع��ام ‪-2003‬‬ ‫‪ 2004‬ا�ستفاد منه الأردن يف توليد‬

‫‪ 12.06‬دينار‬ ‫كلفة �أ�سطوانة‬ ‫الغاز يف ف�صل‬ ‫ال�شتاء وترتاجع‬ ‫�إىل ‪ 9.58‬دينار‬ ‫يف ال�صيف‬

‫ح� � ��وايل ‪ 80‬يف امل� �ئ ��ة م� ��ن ال �ط��اق��ة‬ ‫ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة يف امل�م�ل�ك��ة ع ��ام ‪2009‬‬ ‫تراجعت �إىل �أن �أ�صبحت ت�شكّل هذا‬ ‫العام ما بني ‪� 16‬إىل ‪ 19‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل عطاء التوريد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ االتفاقية مع م�صر‬ ‫ّ‬ ‫مت تعديلها‪ ،‬حيث رف��ع ال�سعر عام‬ ‫‪� ،2011‬أعقبها مو�ضوع التفجريات‬ ‫وع� ��دده� ��ا ‪ 15‬ت �ف �ج�ي�را خ �ل��ال ع��ام‬ ‫ون�صف العام‪� ،‬أعقبها تراجع كميات‬ ‫التزويد‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ م�صر‬ ‫تعاين من حتدي الطاقة‬ ‫هي �أي�ضا‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �أنّ اجل ��ان ��ب‬ ‫الأردين يتابع مع نظريه‬ ‫امل �� �ص��ري م��و� �ض��وع زي ��ادة‬ ‫معدالت التزويد‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أنّ الأردن يحتاج ما بني‬ ‫‪� 300‬إىل ‪ 350‬مليون قدم‬ ‫مكعب من الغاز يوميا لتوليد كامل‬ ‫احتياجاته من الكهرباء‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ‬ ‫مواكبة النمو يف ا�ستهالك الطاقة‬ ‫يحتاج �سنويا م��ا ب�ين ‪� 300‬إىل ‪400‬‬ ‫مليون دينار ا�ستثمارات يف القطاع‪.‬‬ ‫وق��ال‪�« :‬إنّ الأردن يحرق �سنويا‬ ‫ملياري دينار ت�ضاف على مديونية‬ ‫امل�م�ل�ك��ة ن�ت�ي�ج��ة ارت� �ف ��اع ك �ل��ف إ�ن �ت��اج‬ ‫الطاقة مقابل �أ�سعار البيع»‪ ،‬و�أنّ هذا‬ ‫ال��رق��م ��س�ي�ق� ّ�ل‪ ،‬ح�ي��ث �أخ ��ذت اململكة‬ ‫�أخ�يرا �إج��راء بخ�صو�ص رفع الدعم‬ ‫عن امل�شتقات النفطية‪.‬‬ ‫ويف مو�ضوع كلف �إنتاج الطاقة‬ ‫قال البطاينة �أنّ الكلفة ت�شمل �سعر‬ ‫املنتج م�ضافا �إليه الر�سوم التي تع ّد‬ ‫ج��زءا م��ن مداخيل ال��دول��ة‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أنّ عوائد املحروقات بلغت عام‬

‫‪ 2011‬ح��وايل ‪ 200‬مليون دي �ن��ار‪ ،‬يف‬ ‫حني قررت �صرف دعم مقداره ‪300‬‬ ‫مليون دينار حلوايل ‪ 70‬يف املئة من‬ ‫الأردن �ي�ي�ن امل�ستحقني‪ ،‬إ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫دعم مقداره ‪ 60‬مليون دينار �سنويا‬ ‫لتغطية فرق �سعر الغاز املنزيل املباع‬ ‫مقارنة ب�سعر الكلفة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أنّ كلفة �أن�ب��وب��ة ال�غ��از‬ ‫تبلغ ‪ 12.06‬دينار �شتاء ترتاجع �إىل‬ ‫‪ 9.58‬دينار تقريباً �صيفا‪.‬‬ ‫ورف�ض ما يقال‬ ‫ع � ��ن �أث� � � ��ر ال ��و�� �ض ��ع‬ ‫االق � � �ت � � �� � � �ص� � ��ادي يف‬ ‫امل �م �ل �ك��ة ع �ل��ى �سعر‬ ‫ال��دي �ن��ار‪ ،‬وق� ��ال �أنّ‬ ‫ال��و� �ض��ع احل � ��ايل ال‬ ‫ي �ق��ارن ب�ع��ام ‪-1988‬‬ ‫‪ 1889‬ع �ن��دم��ا ك��ان‬ ‫ر� � � �ص � � �ي� � ��د ال � �ب � �ن� ��ك‬ ‫امل��رك��زي ال يتجاوز ‪ 50‬مليون دينار‬ ‫مقابل ‪ 7‬مليارات دينار حاليا ومليار‬ ‫دوالر ذه �ب��ا‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أنّ ال��دي��ن‬ ‫اخلارجي ال ي�شكّل حوايل ‪� 20‬إىل ‪25‬‬ ‫يف املئة من الدين العام‪.‬‬ ‫وق��ال �أنّ احلكومة وباقرتا�ضها‬ ‫من البنوك ناف�ست القطاع اخلا�ص‬ ‫ع�ل��ى ال���س�ي��ول��ة يف ال �ب �ن��وك‪ ،‬ول��ذل��ك‬ ‫توجهت �إىل البنوك اخلارجية بعد‬ ‫ّ‬ ‫ال �ل �ج��وء �إىل �إج� � ��راءات ت�صحيحية‬ ‫داخلية تل ّبي متطلبات الإقرا�ض‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د �أنّ ��س�ع��ر ال��دي��زل وال �غ��از‬ ‫يف الأردن م��ا زال منخف�ضا مقارنة‬ ‫ب ��دول ع��دي��دة جم � ��اورة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أنّ‬ ‫احل �ك��وم��ة جل � ��أت �إىل خ �ي��ار حت��ري��ر‬ ‫�أ�سعار امل�شتقات النفطية لعدم ت�أجيل‬ ‫الأزم��ة يف وقت ميكن فيه ال�سيطرة‬

‫قطاع الطاقة‬ ‫مير بفرتة‬ ‫�صعبة‬

‫على املو�ضوع‪.‬‬ ‫م�شاريع الطاقة‬ ‫توجه احلكومة خالل‬ ‫و�أ�شار �إىل ُّ‬ ‫ال���س�ن��وات القليلة املقبلة يف تنفيذ‬ ‫ع��دد م��ن م���ش��اري��ع ال�ط��اق��ة‪ ،‬أ�ب��رزه��ا‬ ‫بناء ميناء غاز م�سال يف العقبة ببناء‬ ‫�أر�صفة ت�ستغرق من �سنة ون�صف �إىل‬ ‫�سنتني لإع��داد الر�صيف للم�شروع‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أنّ ع �ط��اء امل �� �ش��روع مت‬ ‫طرحه قبل نحو �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أنّ الأردن‬ ‫لن ي�ستطيع ا�ستقبال‬ ‫غ � ��از ب ��ال �ب ��واخ ��ر ق�ب��ل‬ ‫ن� �ه ��اي ��ة ع � � ��ام ‪،2014‬‬ ‫م�ؤكدا �أهمية امل�شروع‬ ‫يف �ضمان �أم��ن التزود‬ ‫بالطاقة يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�� � � � � �ض � � � � ��اف �أنّ‬ ‫م � �� � �ش� ��روع م �ن �ظ��وم��ة‬ ‫موانئ الطاقة ي�شتمل‬ ‫�أي�ضا على �إعادة ت�أهيل ميناء النفط‬ ‫احل��ايل والعمل مع القطاع اخلا�ص‬ ‫لبناء ميناء ال�سترياد الكيماويات‪.‬‬ ‫ويف م��و��ض��وع غ��از ال��ري���ش��ة‪ ،‬قال‬ ‫�أنّ الأردن دخل يف �شراكة مع �شركة‬ ‫«ب��ري�ت����ش ب�ترول �ي��وم» ال�ع��امل�ي��ة التي‬ ‫ا�ستثمرت لغاية تاريخه ما ي��زد عن‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر‪ ،‬خا�صة �أنّ الأردن‬ ‫دول� � ��ة غ �ي�ر م �� �س �ت �ك �� �ش �ف��ة يف جم��ال‬ ‫النفط والغاز‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أنّ ا� �س �ت �ث �م��ارات ��ش��رك��ات‬ ‫عاملية مبئات املاليني يف م�شاريع من‬ ‫قبيل م�شروع حقل الري�شة الغازي‬ ‫ي�ع��زز الآم� ��ال ب��وج��ود م ��ادة ال �غ��از يف‬ ‫الأرا�ضي الأردنية‪ ،‬م�شريا �إىل دخول‬ ‫�شركة «�شل العاملية» لال�ستثمار يف‬

‫ال�صخر الزيتي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ وجود الغاز يف الأردن‬ ‫��س�ي�ج�ع��ل الأردن ع� ��ام ‪ 2020‬دول ��ة‬ ‫م�صدِّرة للغاز �إذا ما ك��ان هناك غاز‬ ‫مب �ث��ل ه ��ذه ال �ك �م �ي��ات‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل‬ ‫�أنّ �شركة �شل ا�ستثمرت يف م�شروع‬ ‫ال�صخر الزيتي وعلى م��دى عامني‬ ‫‪ 85‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫البرتول موجود يف اململكة‬ ‫ويف مو�ضوع البرتول‪ ،‬قال‪�« :‬إنّ‬ ‫يف الأردن ب� �ت ��روال»‪،‬‬ ‫وال� ��دل � �ي� ��ل ع� �ل ��ى ذل ��ك‬ ‫ب�ئ��ر ح�م��زة ال ��ذي أ�ن�ت��ج‬ ‫يف الثمانينيات حوايل‬ ‫‪ 400‬ب ��رم� �ي ��ل ي��وم �ي��ا‬ ‫وت� � ��راج� � ��ع مب � �ع � ��دل ‪6‬‬ ‫يف امل�ئ��ة ي��وم�ي��ا �إىل �أن‬ ‫و��ص��ل �إىل ‪ 20‬برميال‬ ‫ي��وم�ي��ا ت���س�ت�خ��رج على‬ ‫عمق ‪ 3500‬مرت تقريبا‬ ‫خم �ل��وط��ة ب �� �ش��وائ��ب‪ ،‬الأم� � ��ر ال ��ذي‬ ‫ا�ستدعى طرحه �أمام اجلهات العاملية‬ ‫ال�ستغالل البرتول يف هذه املنطقة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �أنّ ت��ر� �ش �ي��د ا� �س �ت �ه�لاك‬ ‫الطاقة ه��و احل��ل الأم �ث��ل لل�سنوات‬ ‫املقبلة ح�ت��ى تنفيذ م���ش��اري��ع طاقة‬ ‫إ��� �س�ت�رات� �ي� �ج� �ي ��ة‪ ،‬م� ��� �ش�ي�را �إىل �أنّ‬ ‫ال��درا��س��ات ت�شري �إىل �أنّ ‪ 76‬يف املئة‬ ‫من املركبات يف اململكة ت�سري براكب‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫و أ�ج��اب البطاينة على ت�سا�ؤالت‬ ‫مت تداولها خ�لال احل��وار‪ ،‬وق��ال �أنّ‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء م��دع��وم��ة وب���ش�ك��ل كبري‬ ‫م��ا ي���س�ت��دع��ي ال �ن �ظ��ر يف ه ��ذا امل�ل��ف‬ ‫م�ستقب ً‬ ‫ال يف ّ‬ ‫ظل نتائج التوا�صل مع‬ ‫م�صر بخ�صو�ص عقود الغاز‪.‬‬

‫‪ 76‬يف املئة من‬ ‫املركبات يف‬ ‫اململكة ت�سري‬ ‫براكب واحد‬

‫اتفاق بني صندوق النقد الدولي ومنطقة اليورو لتقليص ديون اليونان‬ ‫بروك�سل ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��و�ّ��ص�ل��ت منطقة ال �ي��ورو و��ص�ن��دوق النقد‬ ‫ال ��دويل ب�ع��د م�ب��اح�ث��ات ��ش��ا ّق��ة �إىل ات �ف��اق ح��ول‬ ‫�سبل تخفي�ض الدين اليوناين ي�سمح بت�سديد‬ ‫�شريحة حيوية من امل�ساعدة املالية لهذا البلد‬ ‫الذي بات على �شفري الإفال�س‪.‬‬ ‫و��س� ّ�ج�ل��ت ال �ب��ور� �ص��ات الآ� �س �ي��وي��ة وال���س��وق‬ ‫النفطية واليورو ارتفاعا متوا�ضعا �صباح �أم�س‬ ‫يف �آ�سيا ما يعك�س االرتياح الذي �أ�شاعه التو�صل‬ ‫�إىل االتفاق يف بروك�سل‪.‬‬ ‫وبعد اجتماعات ا�ستم ّرت �أكرث من ‪� 13‬ساعة‬ ‫اتفق وزراء مالية الدول ال‪� 17‬أخريا مع �صندوق‬ ‫النقد الدويل على خف�ض الديون اليونانية �إىل‬ ‫‪ 124‬يف املئة من �إجمايل الناجت الداخلي بحلول‬ ‫‪ 2020‬بعدما كان �صندوق النقد الدويل يطالب‬ ‫بتخفي�ضها �إىل ‪ 120‬يف املئة‪.‬‬ ‫وه ��ذا م��ا مي � ّث��ل تخفيفا ل��دي��ون ال�ي��ون��ان‬ ‫ب�ح��واىل ‪ 40‬مليار ي��ورو بحلول ‪ ،2020‬بح�سب‬ ‫ما �أو�ضح م�صدر �أوروب��ي‪ ،‬وبدون هذه التدابري‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬ل�ك��ان��ت ال��دي��ون و��ص�ل��ت �إىل ‪ 144‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن إ�ج �م��ايل ال�ن��اجت ال��داخ�ل��ي ع��ام ‪،2020‬‬ ‫وهو م�ستوى يرى �صندوق النقد �أ ّن��ه ال ميكن‬ ‫لليونان احتماله‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن��ت امل��دي��رة ال�ع��ام��ة ل���ص�ن��دوق النقد‬ ‫الدويل كري�ستني الغارد خالل م�ؤمتر �صحايف‬ ‫�أنّ «�صندوق النقد ال��دويل �أراد التثبت من �أنّ‬ ‫منطقة ال�ي��ورو �ست�أخذ الإج ��راءات ال�ضرورية‬ ‫لو�ضع اليونان على طريق دين قابل للت�سديد‪.‬‬ ‫ميكنني �أن �أقول اليوم �أنّ هذا الأمر قد حتقق»‪.‬‬

‫و�أ��ش��ادت الغ��ارد بتعهد الأوروب �ي�ين خف�ض‬ ‫دي� ��ون ال �ي��ون��ان �إىل م��ا دون ‪ 110‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫�إجمايل الناجت الداخلي يف وقت تهدد ببلوغ ‪190‬‬ ‫يف املئة عام ‪ ،2014‬ما �سي�سهّل عودة اليونان �إىل‬ ‫الأ�سواق‪.‬‬ ‫وب�ع��دم��ا ك��ان م���س��ار ال��دي��ن ال�ي��ون��اين منذ‬ ‫�أ��س�ب��وع�ين نقطة اخل�ل�اف الرئي�سية ب�ين دول‬ ‫منطقة ال�ي��ورو و�صندوق النقد ال��دويل ال��ذي‬ ‫مت�سك يف بادئ الأم��ر بهدف خف�ض الدين �إىل‬ ‫ّ‬ ‫‪ 120‬يف املئة من �إجمايل الناجت الداخلي بحلول‬ ‫‪ ،2020‬ق��ال��ت الغ� ��ارد‪« :‬ك ��ان ذل��ك ��ش��ا ّق��ا وب � ّن��اء‬ ‫وبذلنا جمهودا جماعيا»‪.‬‬ ‫و�أتاح التو�صل �إىل االتفاق حول الدين فتح‬ ‫الطريق أ�م��ام ت�سديد جزء جديد من امل�ساعدة‬ ‫لليونان كان البلد بدونها يواجه خطر الإفال�س‬ ‫�سريعا‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب رئي�س ال��وزراء اليوناين انطوني�س‬ ‫��س��ام��ارا���س م��ن ال�ي��ون��ان ع��ن ارت�ي��اح��ه لنتيجة‬ ‫املحادثات بعدما �أجرى ات�صاالت مع العديد من‬ ‫القادة الأوروبيني لدفعهم �إىل �إيجاد حل‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬جرى كل �شيء على ما يرام‪ .‬نا�ضلنا‬ ‫ج�م�ي�ع��ا‪ ،‬ك��ل ال�ي��ون��ان�ي�ين م �ع��ا‪ ،‬وغ ��دا ي �ب��د أ� ي��وم‬ ‫جديد جلميع اليونانيني»‪.‬‬ ‫وقرر الوزراء الإفراج عن مبلغ ‪ 43.7‬مليار‬ ‫يورو جم َّمدة منذ �أ�سابيع‪ ،‬و�سي�سدد ق�سط �أول‬ ‫يزيد عن ‪ 34‬مليار يف ‪ 13‬كانون الأول على �أن‬ ‫يتم ت�سديد املبلغ املتبقي على ثالثة �أق�ساط‬ ‫خالل الف�صل الأول من العام ‪.2013‬‬ ‫و�أق � � ّر رئ�ي����س جم�م��وع��ة ال �ي��ورو ج��ان كلود‬ ‫يونكر ب�أنّ «االتفاق كان �صعبا جدا»‪ ،‬مو�ضحا �أ ّنه‬

‫«تط ّلب جهودا كربى من قبل جميع الأطراف»‪.‬‬ ‫وك� ��ان � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال� ��دويل ي�ع�ت�بر �أنّ‬ ‫الطريقة الأ�سهل لتحقيق الهدف كانت ب�إلغاء‬ ‫ق�سم م��ن ال��دي��ون اليونانية املتوجبة لدائني‬ ‫اجل �ه��ات ال �ع��ام��ة ع �ل��ى غ� ��رار م��ا واف �ق��ت عليه‬ ‫امل�صارف مطلع ‪ ،2012‬غري �أنّ البنك املركزي‬ ‫الأوروب � ��ي وب�ع����ض ال ��دول ويف طليعتها أ�مل��ان�ي��ا‬ ‫رف�ضت ذلك رف�ضا باتا‪.‬‬ ‫وا�ضط ّر وزراء جمموعة اليورو �إىل العمل‬ ‫ع�ل��ى رزم ��ة م��ن ال �ت��داب�ير معظمها م�ع� ّق��د من‬ ‫�أجل خف�ض الديون اليونانية بدون �شطب ق�سم‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ومن بني هذه التدابري �إعادة �شراء اليونان‬ ‫�سندات ديون ب�شرط عدم ّ‬ ‫تخطي م�ستوى معني‬ ‫من الأ�سعار يف ال�سوق‪.‬‬ ‫كما من املقرر خف�ض معدالت الفوائد على‬ ‫القرو�ض الثنائية التي �سبق �أن ّ‬ ‫مت��ت املوافقة‬ ‫ع �ل��ى م�ن�ح�ه��ا لأث �ي �ن��ا‪ ،‬ومت��دي��د م�ه�ل��ة ت�سديد‬ ‫القرو�ض ‪ 15‬عاما و�إرجاء ت�سديد الفوائد ع�شر‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�سيتم ال�ت�ن��ازل لليونان ع��ن الأرب ��اح التي‬ ‫حققتها امل���ص��ارف امل��رك��زي��ة ال��وط�ن�ي��ة والبنك‬ ‫امل��رك��زي الأوروب� � ��ي ع�ل��ى ال �� �س �ن��دات ال�ي��ون��ان�ي��ة‬ ‫و�ستودع يف ح�ساب جم َّمد‪.‬‬ ‫و�أ�شاد حاكم البنك املركزي الأوروبي ماريو‬ ‫دراغ��ي بالقرار‪ ،‬معتربا �أ ّن��ه «�سيح ّد دون �أدن��ى‬ ‫�شك من الغمو�ض و�سيعزز الثقة يف �أوروب��ا ويف‬ ‫اليونان»‪.‬‬ ‫وعقدت جمموعة اليورو ثالثة اجتماعات‬ ‫خ�ل�ال �أ��س�ب��وع�ين م��ن �أج ��ل ال�ت��و��ص��ل �إىل ه��ذه‬

‫ال��رزم��ة م��ن الإج� � ��راءات‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل اجتماع‬ ‫هاتفي عقده الوزراء ال�سبت يف حماولة ّ‬ ‫لتخطي‬ ‫اخلالفات يف وجهات النظر بينهم‪.‬‬ ‫وقال املفو�ض الأوروبي لل�ش�ؤون االقت�صادية‬ ‫اويل ري��ن‪« :‬ك��ان الأم��ر بالن�سبة ملنطقة اليورو‬ ‫اختبارا حقيقيا مل�صداقيتنا‪ ،‬لقدرتنا على اتخاذ‬ ‫قرارات يف امل�سائل الأكرث �صعوبة»‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال وزي� � � ��ر امل� ��ال � �ي� ��ة ال� �ف ��رن� ��� �س ��ي ب �ي��ار‬ ‫مو�سكوفي�سي �أ ّن ��ه «م��ا زال أ�م��ام�ن��ا ور���ش عمل‬ ‫وهامة‪ ،‬لكننا �أعدنا منطقة اليورو �إىل‬ ‫�ضخمة ّ‬ ‫ال�صدارة و�أعدنا الأمل �إىل ال�شعب اليوناين»‪.‬‬ ‫وق��ال نظريه الأمل ��اين فولفغانغ �شويبلي‪:‬‬ ‫«ل��دي �ن��ا ن�ت�ي�ج��ة مي�ك�ن�ن��ا ت�ق��دمي�ه��ا �إىل ب��رمل��ان�ن��ا‬ ‫لإ�صدار قرار ب�ش�أنها»‪.‬‬ ‫وي�تر ّت��ب على ع��دد م��ن ال�ب�ل��دان احل�صول‬ ‫على موافقة ال�برمل��ان الوطني على ال�ق��رارات‪،‬‬ ‫وال �ه��دف بالن�سبة لأمل��ان �ي��ا ه��و احل���ص��ول على‬ ‫ال�ضوء الأخ�ضر من جمل�س النواب الأملاين «يوم‬ ‫اجلمعة على �أبعد تقدير»‪.‬‬ ‫�سجل م�ؤ�شر نيكاي‬ ‫ويف الأ�سواق الآ�سيوية ّ‬ ‫‪ 225‬يف ط��وك�ي��و ارت �ف��اع��ا بن�سبة ‪ 0.38‬يف املئة‬ ‫قرابة ال�ساعة ‪ 3.00‬تغ بعدما بد�أ املداوالت على‬ ‫ت��راج��ع‪ .‬وب�ل��غ االرت �ف��اع ‪ 0.28‬يف امل�ئ��ة يف هونغ‬ ‫كونغ‪ ،‬و‪ 0.91‬يف املئة يف �سيول‪ ،‬و‪ 0.73‬يف املئة يف‬ ‫�سيدين‪.‬‬ ‫ك�م��ا ارت�ف�ع��ت �أ� �س �ع��ار ال�ن�ف��ط ب�ع��د ت�سجيل‬ ‫خ�سائر االث �ن�ين‪ ،‬إ�ث��ر التو�صل �إىل االت �ف��اق يف‬ ‫بروك�سل‪ .‬ويف ما يتعلق بالعمالت‪ ،‬ارتفع اليورو‬ ‫مقابل ال��دوالر والني ولو �أنّ مدى االتفاق كان‬ ‫متوا�ضعا‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫حملة أوروبية للمطالبة باإلفراج‬ ‫عن الشراونة والعيساوي‬ ‫�أو�سلو ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ط �ل �ق��ت ال �� �ش �ب �ك��ة الأوروب� � �ي � ��ة ل �ل��دف��اع ع ��ن ح �ق��وق الأ�� �س ��رى‬ ‫الفل�سطينيني حملة يف ال �ق��ارة الأوروب �ي��ة حتمل ع�ن��وان "�أنا مع‬ ‫العدالة ‪ ..‬و�أدع��م �أ�سرى فل�سطني"؛ وذلك لن�صرة ودعم الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني امل���ض��رب�ين ع��ن ال �ط �ع��ام يف ��س�ج��ون االح� �ت�ل�ال‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي تتعر�ض فيه حياة اثنني منهم للخطر ال�شديد وهما‬ ‫الأ�سريان‪� :‬أمين ال�شراونة‪ ،‬و�سامر العي�ساوي‪.‬‬ ‫وبينت ال�شبكة‪ ،‬يف إ�ع�ل�ان ��ص��ادر عنها‪� ،‬أن احلملة تهدف �إىل‬ ‫�إي�صال �صوت ومعاناة الأ�سرى الفل�سطينيني امل�ضربني عن الطعام‬ ‫يف �سجون االح�ت�لال �إىل �أو��س��ع �شريحة ممكنة يف �أوروب ��ا‪ ،‬ال�سيما‬ ‫الربملانيني وال�سيا�سيني واحلقوقيني فيها‪ ،‬ودعوتهم جميعاً �إىل‬ ‫الوقوف مع العدالة الإن�سانية‪ ،‬وال�ضغط على �سلطات االحتالل‬ ‫ال�صهيونية للإفراج فوراً عن الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام‪.‬‬ ‫وعربت ال�شبكة الأوروبية عن القلق ال�شديد؛ نتيجة التدهور‬ ‫اخلطري للو�ضع ال�صحي للأ�سريين ال�شراونة والعي�ساوي‪ ،‬حمملة‬ ‫�سلطات االحتالل امل�س�ؤولية الكاملة عن حياتهما‪.‬‬ ‫ودع��ت ال�شبكة أ�ح ��رار ال�ع��امل �إىل امل�شاركة يف تفعيل احلملة‬ ‫الدولية التي �أعلنت عنها �أم�س االثنني؛ دعماً وت�ضامناً مع الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني امل���ض��رب�ين ع��ن ال �ط �ع��ام‪ ،‬م��ن خ�ل�ال ال�ت��وق�ي��ع على‬ ‫العري�ضة اخلا�صة باحلملة "�أنقذوا �أمين و�سامر"‪.‬‬

‫مطالبة فلسطينية بتجميد عضوية‬ ‫"إسرائيل" يف االتحاد الدولي للصحافة‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعربت وزارة الإع�لام الفل�سطينية عن ت�أييدها ال�شكوى التي‬ ‫تقدم بها ممثل فل�سطني يف "االحتاد ال��دويل لل�صحافة"‪ ،‬والتي‬ ‫تت�ض ّمن دعوة لتجميد ع�ضوية "�إ�سرائيل" فيه وا�ستدعاء ممثليه‬ ‫للمثول أ�م��ام جلنة حتقيق دولية يف اجلرائم الإ�سرائيلية املرتكبة‬ ‫بحق ال�صحفيني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫و أ�ك ��دت ال ��وزارة يف ب�ي��ان �صحفي �أم����س ال�ث�لاث��اء �أن إ�ج ��راءات‬ ‫ُت �ب��ذل ح��ال�ي�اً لت�شكيل حم�ك�م��ة ج�ن��ائ�ي��ة دول �ي��ة مل�ح��اك�م��ة جمرمي‬ ‫احلرب الإ�سرائيليني‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل ت�شكيل وفد من "االحتاد الدويل‬ ‫لل�صحافة"؛ لزيارة قطاع غزة والإط�لاع على حجم الدمار الذي‬ ‫حلق بامل�ؤ�س�سات ال�صحفية هناك ج ّراء العدوان الإ�سرائيلي الأخري‬ ‫الذي ا�ستهدف قتل ال�صحفيني‪ ،‬وق�صف مقراتهم ب�شكل متعمد‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت ال��وزارة يف بيانها �إىل �أن االحتالل الإ�سرائيلي لديه‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫حافل ب��االع�ت��داءات واالنتهاكات بحق ال�صحافيني وو�سائل‬ ‫�سجل‬ ‫الإعالم الفل�سطينية والعربية والدولية العاملة يف الأرا�ضي املحتلة‪.‬‬ ‫وطالبت من و�صفته بـ"�أن�صار حرية التعبري وحماة احلقيقة"‬ ‫بالتح ّرك الفاعل ملالحقة جمرمي احلرب من القادة وامل�س�ؤولني‬ ‫الإ�سرائيليني وحما�سبتهم على �أعمالهم "الوح�شية"‪ ،‬معترب ًة �أن‬ ‫مقا�ضاتهم تع ّد "امتحانا �أخالقيا لعدالة القانون الدويل‪ ،‬واختبارا‬ ‫مل�صداقية �شعاراته و إ�ع�لان��ات��ه التي تدعم حرية التعبري وتلفظ‬ ‫القمع وتكميم الأفواه" ‪-‬ح�سب البيان‪.-‬‬

‫الهندي‪ :‬نستعد لجولة أصعب‬ ‫ولن نتخلى عن خيار املقاومة‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا ع�ضو املكتب ال�سيا�سي حلركة اجلهاد الإ�سالمي الدكتور حممد‬ ‫الهندي قادة ال�سلطة واحلكومة والف�صائل �إىل �ضرورة تعجيل التوحد‪،‬‬ ‫وااللتفاف حول خيار املقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق��ال الهندي يف كلمته خ�لال حفل تكرمي �أه��ايل ال�شهداء ال��ذي‬ ‫�أقامته احلكومة الفل�سطينية الثالثاء‪" :‬ما كان ل�شعبنا �أن يحقق هذا‬ ‫الإجناز لوال �صموده والتفافه حول املقاومة ورموزها وخيارها وثباتها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ال�سالح ال يقا�س على ما لدى هذا العدو من �آلة التدمري‪،‬‬ ‫ولكن هي الروح الفل�سطينية التي تنت�صر‪ ،‬فنحن نراهن على روح �شعبنا‬ ‫و�صموده ووحدته"‪.‬‬ ‫و�أك��د الهندي �أن ال�ع��دو ال�صهيوين ج��ن جنونه ه��ذه امل��رة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�ضربت املقاومة الفل�سطينية "تل �أبيب" والقد�س املحتلة‪ ،‬داعياً ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �إىل اال�ستعداد جلولة قادمة �أ�صعب‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬هذه اجلولة حتتاج �إىل ا�ستعداد جيد‪� ،‬أوله ا�ستعادة الوحدة‪،‬‬ ‫ومل يكن ال�شعب الفل�سطيني موحداً كما كان يف هذه املعركة"‪.‬‬ ‫وم�ضى يقول‪" :‬ال�شعب الفل�سطيني دائماً توحد يف خندق اجلهاد‬ ‫واملقاومة‪ ،‬ودائماً تفرقنا يف دهاليز ال�سيا�سة وجتعلنا نتيه يف التفا�صيل"‪،‬‬ ‫داعياً كل قيادات ال�شعب الفل�سطيني �إىل وقفة �صارخة مع النف�س"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إذا كنا نريد �أن ن�ستعد جلولة قادمة وهي بدون �أدنى‬ ‫�شك قادمة؛ لأننا باخت�صار لن نتخلى عن املقاومة وفل�سطني والقد�س‪،‬‬ ‫علينا �أن ن�أخذ العرب واال�ستعدادات"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يف ظل املفاو�ضات فقدنا ‪ %50‬من م�ساحة ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت مناطق ع�سكرية‪� ،‬إذا كان هذا هو الو�ضع‪ ،‬فنحن على �أعتاب‬ ‫مرحلة جديدة من جوالت هذا ال�صراع‪ ،‬وهذا ي�ستدعي �أن ن�ستعد وطبيعة‬ ‫هذه املعركة‪ ،‬ونبحث عن �أ�سباب قوة �أن نتم�سك بوحدتنا وثوابتنا‪ ،‬ثم نعزز‬ ‫�صمود �شعبنا"‪.‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪11‬‬

‫مل يتم ا�ستخراج بقايا الرفات ب�سبب �صعوبة كبرية واجهة جلنة التحقيق‬

‫أخذ عينات من رفات عرفات دون إخراجه من القرب‬ ‫رام اهلل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعيد دف��ن رف��ات الرئي�س الفل�سطيني الراحل يا�سر عرفات �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء‪ ،‬و أُ�غ �ل��ق �ضريحه م��ن جديد يف رام اهلل بعدما �أكملت الفرق‬ ‫الطبية املخت�صة‪� ،‬أخذ عينات من الرفات؛ لفح�صها ومعرفة ما �إذا مت‬ ‫ت�سميمه مبادة البولونيوم عام ‪.2004‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة الطبية الفل�سطينية الدكتور عبد اهلل الب�شري‬ ‫�إنه �إذا مل تظهر مادة البولونيوم يف العينات ف�إن اللجنة تعتقد بوجود‬ ‫مادة �سامة �أخرى �أدت �إىل وفاة عرفات‪ ،‬و�أ�ضاف �أنه كان هناك �إمكانية‬ ‫جتنب ا�ستخراج الرفات لو مت ت�شريح اجلثمان وقت الوفاة يف امل�ست�شفى‬ ‫الباري�سي‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال رئي�س جلنة التحقيق الفل�سطينية بوفاة عرفات توفيق‬ ‫الطريواي �إن اخل�براء الفرن�سيني وال�سوي�سريني والرو�س انتهوا من‬ ‫�أخذ عينات من رفات عرفات‪ ،‬دون �أن يتم رفع الرفات من مكانه مبوافقة‬ ‫و�إجماع اخلرباء‪ .‬ولذلك فقد �ألغيت مرا�سم �إعادة الدفن‪ ،‬و�سي�ستعا�ض‬ ‫عنها بو�ضع �أكاليل من الزهور من جانب �أع�ضاء اللجنتني التنفيذية‬ ‫واملركزية والقيادة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�شوهد عدد من العمال يزيلون ال�ستائر البال�ستيكية التي و�ضعت‬ ‫يف حميط ال�ضريح منذ �أكرث من �أ�سبوعني؛ متهيدا على ما يبدو لإعادة‬ ‫فتحه �أمام الزوار‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪� ،‬أو��ض��ح م�س�ؤولون يف جلنة التحقيق �أن عملية �إع��ادة‬ ‫الدفن جرت بح�ضور مفتي فل�سطني ال�شيخ �أحمد ح�سني‪ ،‬وجرت عملية‬ ‫اال�ستخراج و�سط �إجراءات �أمنية فل�سطينية م�شددة‪ ،‬وبعيدا عن عد�سات‬ ‫ال�صحفيني‪.‬‬ ‫ووق��ال��ت م�صادر فل�سطينية �أن الفريق الطبي ال�سوي�سري غ��ادر‬ ‫مقر املقاطعة بحوزته "�صندوق ف�ضي اللون" يبدو �أنه يحوي العينات‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن عملية ا�ستخراج بقايا الرفات كانت غاية يف ال�صعوبة لأ�سباب‬ ‫غري معلومة‪ ،‬ولهذا مت اال�ستعا�ضة عن ا�ستخراجها ب�أخذ عينات من‬ ‫داخل القرب‪.‬‬ ‫وكان حتقيق �أجرته �شبكة اجلزيرة قد �أثبت وجود مادة البولونيوم‬ ‫امل�شع يف ثياب الزعيم الفل�سطيني الراحل‪ ،‬ورجَّ ح �أن يكون عرفات مات‬ ‫م�سموما‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت امل�صادر �إىل �أن التحقيقات التي �أجريت مع �أك�ثر من ‪25‬‬ ‫�شخ�صا (غري �سيا�سيني) من الدائرة املقربة لعرفات انتهت‪ ،‬و�أنها �أجريت‬

‫�ضريح عرفات وقد �أغلق بال�ستائر البال�ستيكية‬

‫بح�ضور حمققني فرن�سيني مل ي�شاركوا يف هذه التحقيقات‪.‬‬ ‫�إال �أن م�صدرا �أكد لـ"رويرتز" �أن املحققني الفرن�سيني موجودون‬ ‫يف رام اهلل ه��ذا الأ� �س �ب��وع؛ ال��س�ت�ج��واب أ�ف ��راد مم��ن ك��ان��وا م�ق��رب�ين من‬ ‫عرفات ملعرفة ما �إذا كان ب�إمكانهم �إلقاء ال�ضوء على وفاته‪ .‬و�أ�ضاف �أن‬ ‫الفرن�سيني لديهم قائمة ت�ضم �ستني �س�ؤاال‪ ،‬وهناك فرد واحد على الأقل‬ ‫�سيخ�ضع لال�ستجواب طوال خم�س �ساعات‪.‬‬ ‫ويف ح�ين �أن ال�ك�ث�ير م��ن الفل�سطينيني ي�ع�ت�ق��دون �أن االح �ت�لال‬ ‫الإ�سرائيلي اغتالته بال�سم‪ ،‬ف�إنهم يقرون ب�أن من �شبه امل�ؤكد �أن فل�سطينيا‬ ‫هو الذي �أو�صل ال�سم �إىل عرفات‪� ،‬سواء عن ق�صد �أو عن غري ق�صد‪.‬‬ ‫وتويف عرفات يف باري�س عام ‪ 2004‬عن ‪ 75‬عاما بعد مر�ض غام�ض‬

‫دام مدة ق�صرية‪ .‬ومل يتم ت�شريح اجلثة يف ذلك الوقت بطلب من �أرملته‬ ‫�سهى‪ ،‬وقال �أطباء فرن�سيون عاجلوه �إنهم مل يتمكنوا من حتديد �سبب‬ ‫وفاته‪ .‬كما ُفقدت عينات البول والدم التي �أخذت من عرفات مبا�شرة بعد‬ ‫وفاته يف م�ست�شفى بر�سي الفرن�سي‪.‬‬ ‫لكن ظهرت على الفور مزاعم بتعر�ض عرفات مل�ؤامرة‪ ،‬وي�شري كثري‬ ‫من الفل�سطينيني ب�أ�صابع االتهام �إىل "�إ�سرائيل" التي حا�صرت عرفات‬ ‫يف مقره يف رام اهلل يف ال�ضفة الغربية خالل �آخر عامني ون�صف العام من‬ ‫حياته بعد اندالع االنتفا�ضة الفل�سطينية‪ .‬ونفت "�إ�سرائيل" �ضلوعها يف‬ ‫�أي م�ؤامرة‪ ،‬ودعت القيادة الفل�سطينية �إىل �إعالن كل �سجالته الطبية‬ ‫التي مل تعلن قط بعد وفاته‪.‬‬

‫اتصاالت أمريكية إسرائيلية لتعديل صيغة الطلب‬ ‫الفلسطيني لألمم املتحدة‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت م�صادر �صحفية عربية النقاب عن‬ ‫�أن مفاو�ضات �سرية جتري بني وا�شنطن و"تل‬ ‫�أبيب" للتعديل على �صيغة الطلب الفل�سطيني‬ ‫املتعلق باحل�صول على �صفة "دولة غري ع�ضو"‬ ‫الذي �سيقدم اخلمي�س املقبل للأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية �أم�س‬ ‫الثالثاء �إن ممثل رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫ا�سحق موخلو‪� ،‬سافر �إىل وا�شنطن �سرا الأحد‬ ‫املا�ضي لالجتماع مب�س�ؤولني يف البيت الأبي�ض؛‬ ‫م��ن أ�ج��ل العمل م��ع امل���س��ؤول�ين الأم��ري�ك�ي�ين‪،‬‬ ‫و�إجراء التغيريات التي تريدها "�إ�سرائيل" يف‬ ‫�صيغة القرار ‪-‬بح�سب ال�صحيفة‪.-‬‬ ‫وتنقل ال�صحيفة ع��ن م�س�ؤول �إ�سرائيلي‬ ‫رف�ي��ع امل�ستوى ق��ول��ه‪�" :‬إن وا�شنطن �أخ�برت‬ ‫�إ�سرائيل ب�أنها �ستحاول تعديل م�شروع قرار‬ ‫اجلمعية ال�ع��ام��ة؛ جلعله �أك�ث�ر اع �ت��داال؛ من‬ ‫�أجل تقلي�ص الأ�ضرار التي �ستلحق ب�إ�سرائيل‬ ‫قدر الإمكان‪ ،‬الأم��ر الذي �أقنع رئي�س ال��وزراء‬ ‫بنيامني نتنياهو بتغيري �سيا�سته‪ ،‬واالن�ضمام‬ ‫�إىل اجل �ه��ود الأم��ري �ك �ي��ة ال��رام �ي��ة �إىل تليني‬ ‫م�شروع القرار بالن�سبة لإ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ووفقا لل�صحيفة‪ ،‬ف�إن املخاوف الإ�سرائيلية‬ ‫من طلب فل�سطني احل�صول على �صفة "دولة‬ ‫غ�ير ع�ضو" يف الأمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬ت� أ�ه�ل�ه��ا لكي‬ ‫ت�صبح ع�ضوا يف املحكمة اجلنائية الدولية يف‬ ‫اله ��اي؛ وه��و م��ا يعطيهم احل��ق ب��رف��ع ق�ضايا‬ ‫ج��رائ��م ح ��رب ��ض��د م �� �س ��ؤول�ين إ���س��رائ�ي�ل�ي�ين؛‬ ‫ب�سبب �سيا�ساتهم يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‪،‬‬ ‫الف �ت �اً �إىل �أن ت�ل��ك امل �ح��ادث��ات تت�ضمن و�ضع‬ ‫�صياغة ال ت�سمح لفل�سطني االلتحاق مبحكمة‬ ‫الهاي‪.‬‬ ‫ونقلت "رويرتز" ع��ن دبلوما�سي غربي‬

‫بارز �أن تغيريات طفيفة فقط جرت على الن�ص‬ ‫الأخري الذي يبدو من امل�ؤكد �أنه �سيح�صل على‬ ‫موافقة الأمم املتحدة‪ .‬و�أكد �أحدث ن�ص مل�شروع‬ ‫القرار على التزام ال�سلطة الفل�سطينية بـ"حل‬ ‫الدولتني ال��ذي تعي�ش مبوجبه �إ�سرائيل �إىل‬ ‫جوار دولة فل�سطينية م�ستقلة يف �سالم"‪.‬‬ ‫و أ�� � �ش� ��ار م �� �ش��روع ال � �ق ��رار �إىل "احلاجة‬ ‫امل�ل�ح��ة ال�ستئناف وت���س��ري��ع املفاو�ضات" بني‬ ‫"�إ�سرائيل" وال�سلطة الفل�سطينية ‪،‬وكذلك‬ ‫بالن�سبة للحدود وو��ض��ع القد�س والالجئني‬ ‫وامل�ستوطنات والأمن واملياه‪.‬‬ ‫ويدعو امل�شروع �إىل �إيجاد "ت�سوية �سلمية‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط ت�ضع حدا لالحتالل وحتقق‬ ‫فكرة الدولتني‪ :‬دولة فل�سطني م�ستقلة وذات‬ ‫�سيادة ودميقراطية وقابلة للحياة تعي�ش جنبا‬ ‫�إىل ج��ان��ب م��ع �إ��س��رائ�ي��ل ب���س�لام و�أم ��ن وعلى‬ ‫�أ�سا�س حدود ما قبل ‪."1967‬‬ ‫وعقد نتنياهو اجتماعا لطاقم حكومته‬ ‫االث �ن�ي�ن؛ ل�ل�ب�ح��ث يف ال ��رد الإ� �س��رائ �ي �ل��ي على‬ ‫اخل� �ط ��وة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث ق� ��ال م���ص��در‬ ‫ح�ك��وم��ي �إ��س��رائ�ي�ل��ي �إن "تل �أبيب" تخطط‬ ‫يف ه��ذه املرحلة لتجميد �أم ��وال التي جتبيها‬ ‫ل�صالح ال�سلطة الفل�سطينية"‪� ،‬إال �أن حمللني‬ ‫�إ�سرائيليني ي�ستبعدون الإق��دام على مثل تلك‬ ‫اخل �ط��وة �أو ت�ن�ف�ي��ذه��ا ل �ف�ترة ق �� �ص�يرة؛ لأن�ه��ا‬ ‫�ستلحق � �ض��ررا ف��ادح��ا بال�سلطة‪ ،‬وق��د ت ��ؤدي‬ ‫الن �ه �ي��اره��ا ع �ل��ى � �ض��وء ال��و� �ض��ع االق �ت �� �ص��ادي‬ ‫ال�صعب التي تعاين منه‪.‬‬ ‫وت �ع �ت �م��د ال���س�ل�ط��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ب�شكل‬ ‫ك�ب�ير ع�ل��ى الأم � ��وال ال �ت��ي جتبيها ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية م��ن ال�ضرائب واجل�م��ارك لدفع‬ ‫روات� ��ب م��وظ�ف�ي�ه��ا‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة �أف � ��راد �أج�ه��زت�ه��ا‬ ‫الأمنية‪ ،‬حيث �سي�ؤدي توقفها �إىل مزيد من‬ ‫التوتر يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬

‫خالل حفل تكرمي ذوي ال�شهداء الذين �سقطوا خالل العدوان على غزة‬

‫هنية‪ :‬نحن أمام مرحلة جديدة من الصراع مع العدو‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد �إ�سماعيل هنية رئي�س احلكومة الفل�سطينية‬ ‫يف غزة �أن فل�سطني واملقاومة �أمام مرحلة جديدة من‬ ‫مراحل ال�صراع مع هذا العدو‪ ،‬و"هذه املرحلة كتبناها‬ ‫بالدم وال�شهادة والوحدة‪ ،‬وافتتحناها مبعركة الأيام‬ ‫الثمانية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف هنية خ�لال حفل تكرمي ذوي ال�شهداء‬ ‫الذين �سقطوا خالل العدوان الأخ�ير ال��ذي تعر�ضت‬ ‫له غ��زة‪�" :‬إن ه��ذه املرحلة ت�شكل حمطة فا�صلة بني‬ ‫مرحلتني‪ ،‬بني مرحلة الإعداد واال�ستعداد والتطوير‪،‬‬ ‫ومرحلة املدافعة والتحرير لأر�ضنا وقد�سنا"‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على �أن ال�ضفة املحتلة �ستكون مرحلة ح�سم ال�صراع‬ ‫مع العدو الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار هنية �إىل �أن "هذه املرحلة �شكلت من�صة‬ ‫ان �ط�لاق ل�ه��ذا ال���ش�ع��ب م��ن �أج ��ل �أن ينجز م�شروعه‬ ‫التحرري‪ ،‬ومن �أجل �أن يكن�س هذا املحتل عن كل �أر�ض‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وال نقول غزة �أو ال�ضفة �أو القد�س‪ ،‬ورمبا‬ ‫تكون املرحلة هذه على طريق التحرير‪ ،‬ولكن عندما‬ ‫نقول فل�سطني هي فل�سطني التي نعرف‪ ،‬التي ر�سم‬ ‫ح��دوده��ا الأب �ط��ال م��ن ر�أ� ��س ال�ن��اق��ورة �إىل رف��ح ومن‬ ‫البحر �إىل النهر"‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د رئ�ي����س احل�ك��وم��ة �أن ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫و��ش��دد هنية ق��ائ�ل ً‬ ‫اح�ت���ض��ن امل �ق��اوم��ة وت��رب��ى ب��الأ� �س��ا���س ع�ل��ى امل�ق��اوم��ة‬ ‫ا‪" :‬نحن ُن�غ��زا ونقتل بال�سالح‬ ‫والثورة‪ ،‬م�ضيفاً‪" :‬ما كانوا يت�صورون �أن هذا ال�شعب الأمريكي واملوقف والغطاء الأمريكي‪ ،‬وذل��ك حينما‬ ‫ل��دي��ه خم ��زون م��ن الإمي � ��ان والإرادة وال� �ق ��درة على �سقط �شهدا�ؤنا وهم �أو�سمة �شرف وعالمة ن�صر وعزنا‬ ‫التحدي‪ ،‬و�أكرب بكثري من كل ح�سابات االحتالل"‪.‬‬ ‫وف�خ��ر الأم� ��ة‪ ،‬ول�ك��ن حينما ت���ض��رب ع��ائ�ل��ة ب�أكملها‪،‬‬

‫هنية خالل تكرمي �أهايل ال�شهداء‬

‫وع�شية هذه املجازر يخرج الأمريكان ليقولوا �إن من‬ ‫ح��ق ال�ع��دو ال�صهيوين �أن ي��داف��ع ع��ن نف�سه‪ ،‬بينما يف‬ ‫ثمانية أ�ي��ام �أ�سقطت ‪ 1200‬ط��ن م��ن املتفجرات تنزل‬ ‫على ر�ؤو�س الأطفال والبيوت املدنية"‪.‬‬

‫وقال هنية موجهاً حديثه للف�صائل‪" :‬ال بد من‬ ‫�أن نزرع الكثري من الثقة فيما بيننا‪ ،‬ونزيل الكثري من‬ ‫ال�شكوك‪ ،‬و�أن مننح الكثري من الدعم للمقاومة ولإرادة‬ ‫املقاومة"‪ ،‬م���ش��دداً ع�ل��ى � �ض��رورة ر��س��م ا�سرتاتيجية‬ ‫موحدة للمقاومة‪ ،‬وا�ستجماع كل �أدوات الفعل والقدرة‬ ‫وعوامل ال�صمود و�إجناز الكثري من االنت�صارات لهذا‬ ‫ال�شعب"‪.‬‬ ‫وم�ضى يقول‪" :‬حينما نقول تهد�أ الأمور لأيام �أو‬ ‫�سنوات �إمنا ي�أتي يف �إطار ر�ؤية‪ ،‬وهذا العمل ي�ستلزم منا‬ ‫�أن نعتمد املقاومة كخيار ا�سرتاتيجي‪ ،‬و�أن مننح �أنف�سنا‬ ‫النف�س الطويل"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬ال�شهداء منا ونحن على طريقهم ب��إذن‬ ‫اهلل‪ ،‬فاهلل قد ا�صطفاهم ومنحهم �شرف ومكانة ورفع‬ ‫ذكرهم بني النا�س وقدرهم يف العاملني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ه�ؤالء دافعوا عنا وعن �أر�ضنا وقد�سنا‬ ‫و أ�ق���ص��ان��ا‪ ،‬وه��ذه ال��دم��اء على ط��ري��ق حت��ري��ر القد�س‬ ‫والأق�صى وحترير وعودة امل�شردين من �أبناء �شعبنا"‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل أ�ن �ه��م ا�ستقبلوا �أع �� �ض��ا ًء م��ن املجل�س‬ ‫ال �ث��وري حل��رك��ة ف�ت��ح م��ن ال���ض�ف��ة‪ ،‬م�ع�ق�ب�اً‪" :‬ال�ضفة‬ ‫�ست�شكل مركز ح�سم ال�صراع مع االحتالل؛ ملا متثله‬ ‫من التاريخ واجلغرافيا واالم�ت��داد والقرب من مدن‬ ‫العدو املحتلة"‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن "العدو جاء لريدعنا فردعناه‪ ،‬وقدم‬ ‫على مربع ال��ردع و�إذا بهذه املعركة تعيده ل�ل��وراء يف‬ ‫مربع الردع‪ ،‬م�ؤكداً �أن �سقوط الطاغية باراك املُدوي‬ ‫هو �أحد انت�صارات هذه املعركة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن االحتالل ما كان يت�صور �أن جرمية‬

‫اغ�ت�ي��ال ق��ائ��د �أرك ��ان كتائب ع��ز ال��دي��ن الق�سام �أحمد‬ ‫اجلعربي‪ ،‬وما كان يعتقد �أن هذه اجلرمية تفتح الباب‬ ‫وا�سعاً؛ لأن��ه ينتمي �إىل جيل ال�صحابة وينحدر من‬ ‫�ساللة الأب�ط��ال الذين فجروا ث��ورة ال�براق والق�سام‬ ‫واالنتفا�ضة الأوىل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح هنية �أنه يف حرب الفرقان �أُعلنت احلرب‬ ‫على ق�ط��اع غ��زة م��ن قلب ال�ق��اه��رة‪ ،‬وه��ذه امل��رة أُ�ع�ل��ن‬ ‫االنت�صار م��ن قلب ال�ق��اه��رة على ال�ع��دو ال�صهيوين‪،‬‬ ‫مبيناً �أن م�صر �إذا فتحت ال�ب��اب وج��د ال�ع��رب طريقاً‬ ‫وا�سعة نحو فل�سطني‪ ،‬وه��ي عندما تكون قوية يكون‬ ‫العامل العربي والإ�سالمي قوي‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬حينما خ��اط�ب��ت ال��رئ�ي����س م��ر��س��ي وك��ان‬ ‫يتحدث مب�شاعره �أننا ال ميكن �أن نرتك غزة وحيدة يف‬ ‫مواجهة العدوان‪ ،‬وحينما ات�صل به �أوباما كان وا�ضحاً‬ ‫�أن هذا العدوان �سيجعلنا أ�م��ام و�ضع جديد‪ ،‬وق��رارات‬ ‫جديدة تتعلق باملنطقة"‪ ،‬كما حيا با�سم �أهايل ال�شهداء‬ ‫واجلرحى كل الأمة العربية‪ ،‬وخا�صة م�صر الثورة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬حتدثنا كثرياً عن الوحدة التي ترجمت‬ ‫نف�سها من خالل الوقائع‪ ،‬ومن خالل امليدان والن�صرة‬ ‫يف القد�س وال�ضفة والهبة يف خميمات لبنان واللجوء‬ ‫وال�شتات"‪ ،‬م�شدداً على �أن الوحدة حتتاج �إىل القرار‬ ‫والإرادة واال�سرتاتيجية‪ ،‬حمت�سباً �أن املعركة ر�سمت‬ ‫ا�سرتاتيجية الوحدة‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬حينما تتحرك ال�سيا�سة على وقع املقاومة‬ ‫وامل �ي ��دان‪ ،‬م�ق��اوم��ة تعمل ع�ل��ى �أر� ��ض امل�ع��رك��ة وق�ي��ادة‬ ‫�سيا�سية تقاتل �أي�ضاً يف القاهرة �سيا�سياً‪ ،‬ن�ستطيع �أن‬ ‫ننجز وحدة وحترير ودولة"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربيةودولية‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫ع�شرات القتلى واجلرحى بغارة على �إدلب وحتذيرات من جمزرة بريف حماة‬

‫الجيش الحر يسقط طائرة ميغ ويسيطر على كتيبتني‬ ‫للدفاع الجوي يف دمشق وحلب‬

‫عنا�صر اجلي�ش احلر‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫وثقت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان ع�شرات القتلى �أم�س‬ ‫الثالثاء بنريان جي�ش النظام يف مناطق متفرقة من �سوريا‪ ،‬بينهم‬ ‫ع���ش��رون ق���ض��وا يف غ ��ارة ج��وي��ة ع�ل��ى م�ع���ص��رة ل�ل��زي�ت��ون مبحافظة‬ ‫�إدل ��ب �شمال ال �ب�لاد‪ ،‬يف ح�ين وا��ص��ل اجلي�ش احل��ر تقدمه و�سيطر‬ ‫على كتبتيني لدفاع اجلوي يف دم�شق وحلب كما �أ�سقط طائرة ميغ‬ ‫با�ستخدام �صاروخ مبا�شر �أر���ض جو م�ضادا للطريان للمرة الأوىل‪،‬‬ ‫كما ا�ستمرت املواجهات بني قوات النظام واجلي�ش ال�سوري احلر يف‬ ‫عدة مناطق‪ ،‬ووجه املجل�س الع�سكري الثوري يف حماة نداء ا�ستغاثة‬ ‫للتحذير من جمزرة يتوقع �أن يرتكبها جي�ش النظام يف قرية الدمينة‬ ‫يف حماة‪.‬‬ ‫فقد قال ن�شطاء �إن غارة جوية �شنها اجلي�ش ال�سوري �أ�سفرت عن‬ ‫�سقوط ع�شرات القتلى واجلرحى عند مع�صرة زيتون ق��رب مدينة‬ ‫�إدلب‪.‬‬ ‫و�أف��اد النا�شط ط��ارق عبد احلق ‪-‬نقال عن �سكان قرب مع�صرة‬ ‫�أبو هالل الواقعة على بعد كيلومرتين غرب �إدل��ب‪ -‬ب�أن حوايل ‪20‬‬ ‫�شخ�صا على الأقل قتلوا و�أ�صيب ‪ 50‬يف الهجوم‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬قال املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان �إنه مل يتمكن‬ ‫بعد من حتديد ع��دد ال�ضحايا‪ ،‬ولكنه �أ�ضاف �أن الع�شرات قتلوا �أو‬ ‫�أ�صيبوا يف الهجوم‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه‪ ،‬قالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن قوات‬ ‫ال�ن�ظ��ام �أع��دم��ت فجر ال�ث�لاث��اء ع�شرين �شخ�صا يف ح��ي ال��دح��ادي��ل‬ ‫بـدم�شق‪ ،‬و�أو�ضحت �أن الأهايل ا�ستطاعوا �سحب جثث �ستة قتلى فقط‬ ‫ب�سبب وجود القنا�صة‪.‬‬

‫و�أ�شارت �إىل �أن القتلى ينحدرون من نهر عي�شة وكفر �سو�سة ومت‬ ‫دفنهم يف مع�ضمية ال�شام بريف دم�شق‪.‬‬ ‫كما �سقط عدد �آخ��ر من املدنيني يف كل من حلب وحماة ودرعا‬ ‫وحم�ص والرقة والقام�شلي‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد مت�صل‪ ،‬قال نا�شطون �إن �ستة من عنا�صر اجلي�ش‬ ‫احل��ر قتلوا يف ا�شتباكات مع ق��وات النظام يف بلدة كفر روم��ة بريف‬ ‫�إدلب‪.‬‬ ‫ويف معرة النعمان‪� ،‬أف��اد جمل�س قيادة الثورة مبقتل خم�سة من‬ ‫عنا�صر اجلي�ش احلر يف ا�شتباكات مع قوات النظام يف وادي ال�ضيف‬ ‫واحلامدية‪.‬‬ ‫ويف انت�صار نوعي‪ ،‬متكن اجلي�ش ال�سوري احلر من اال�ستيالء‬ ‫على �سد ت�شرين على نهر الفرات‪ ،‬مما �سيمكن مقاتلي احلر من قطع‬ ‫الطريق التي تربط حمافظة الرقة مبدينة حلب‪.‬‬ ‫ومتكن اجلي�ش احلر من حتقيق هذا االنت�صار �إثر ا�شتباكات مع‬ ‫قوات النظام وح�صار للمنطقة دام �أياما عدة‪ ،‬بح�سب ما ذكره املر�صد‬ ‫ال�سوري حلقوق الإن�سان �أم�س‪.‬‬ ‫و�أف��ادت الهيئة العامة للثورة ال�سورية بوقوع ق�صف �شديد على‬ ‫�شارع ال�ستني يف مدينة حم�ص من قبل مدفعية جي�ش النظام‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن هذا الق�صف كان رداً على اال�شتباكات بني اجلي�ش احلر وجي�ش‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫و�أف��اد نا�شطون ب��أن اجلي�ش النظامي ق�صف باملدفعية الثقيلة‬ ‫ومدينتي الزبداين وداريا يف ريف دم�شق‪ ،‬مما‬ ‫�أحياء دم�شق اجلنوبية‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫�أدى جلرح ع�شرات الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت الناطقة با�سم جمل�س ق�ي��ادة ال�ث��ورة يف ري��ف دم�شق‬ ‫�سوزان �أحمد �أن منطقة الزبداين تتعر�ض لق�صف �شديد �أدى �إىل‬

‫«رايتس ووتش» تدعو سوريا إىل وقف‬ ‫استخدام القنابل العنقودية‬ ‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫طالبت منظمة هيومن رايت�س ووت�ش �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء ال�سلطات ال�سورية بالوقف ال�ف��وري‬ ‫عن ا�ستخدام القنابل العنقودية يف نزاعها مع‬ ‫مقاتلي املعار�ضة‪ ،‬لأن هذه الأ�سلحة تقتل من‬ ‫دون �أي تفرقة‪.‬‬ ‫وت�أتي دعوة املنظمة احلقوقية بعد يومني‬ ‫ع�ل��ى غ ��ارة ج��وي��ة ع�ل��ى دي ��ر ال�ع���ص��اف�ير جنوب‬ ‫دم�شق �أدت بح�سب هيومن رايت�س ووت����ش �إىل‬ ‫مقتل ‪ 11‬طفال على الأقل وجرح �آخرين بقنابل‬ ‫عنقودية‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ه�ي��وم��ن راي �ت ����س ووت ����ش �أن "على‬ ‫احلكومة ال�سورية التوقف ف��ورا عن ا�ستخدام‬ ‫هذه الأ�سلحة البالغة اخلطورة والتي حتظرها‬ ‫معظم الدول"‪.‬‬ ‫و�أوردت املنظمة احلقوقية نقال عن �شهود‬ ‫ان ه��ذه القنابل ا�ستهدفت جمموعة ت�ضم ‪20‬‬ ‫طفال على االقل كانوا متجمعني يف ملعب‪.‬‬ ‫و�شددت ماري ويرهام مديرة ق�سم اال�سلحة‬

‫يف هيومن رايت�س ووت�ش على ان "هذا الهجوم‬ ‫يظهر ان القنابل العنقودية تقتل من دون تفرقة‬ ‫املدنيني والع�سكريني‪ .‬وب�سبب ال�ضرر الفظيع‬ ‫ال ��ذي تلحقه ب��امل��دن�ي�ين‪ ،‬ي�ج��ب ع��دم ا�ستخدام‬ ‫القنابل العنقودية بتاتا من اي طرف كان"‪.‬‬ ‫وا�ضافت "على احلكومات كافة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫ح�ل�ف��اء � �س��وري��ا‪ ،‬ادان� ��ة ا��س�ت�خ��دام دم���ش��ق قنابل‬ ‫ع �ن �ق��ودي��ة الن ه ��ذه اال� �س �ل �ح��ة حم �ظ��ورة على‬ ‫امل�ستوى الدويل ب�سبب تاثريها على املدنيني"‪.‬‬ ‫واعتربت ان "املطلوب رد فعل اقوى القناع‬ ‫احلكومة ال�سورية بوقف ا�ستخدام ه��ذا النوع‬ ‫من القنابل"‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت م�ن�ظ�م��ات ح�ق��وق�ي��ة ع ��دة ��س��وري��ا‬ ‫با�ستخدام قنابل عنقودية‪ ،‬وه��ي ا�سلحة ميكن‬ ‫ان تت�سبب بقتل ا�شخا�ص او برت اع�ضائهم حتى‬ ‫بعد انتهاء النزاع‪.‬‬ ‫ومل توقع �سوريا على املعاهدة الدولية حول‬ ‫اال�سلحة العنقودية التي حتظر انتاج وتخزين‬ ‫ونقل وا�ستخدام هذا النوع من اال�سلحة وتن�ص‬ ‫على اتالف املخزونات املوجودة منها‪.‬‬

‫اليابان توسع عقوباتها على النظام‬ ‫السوري‬

‫طوكيو ‪ -‬وكاالت‬ ‫و�سعت اليابان عقوباتها على النظام ال�سوري‪،‬‬ ‫قبل ثالثة �أي��ام م��ن ا�ست�ضافة طوكيو الجتماع‬ ‫جمموعة "�أ�صدقاء ال�شعب ال�سوري" الذي يرمي‬ ‫�إىل زيادة ال�ضغط على دم�شق‪.‬‬ ‫و�أدرجت ال�سلطات اليابانية �أم�س ‪� 36‬شخ�صا‬ ‫و‪ 19‬كيانا على قائمة الأه��داف التي ت�شملها هذه‬ ‫العقوبات‪ ،‬بينهم رئي�س الوزراء وائل نادر احللقي‬ ‫وح��اك��م امل���ص��رف امل��رك��زي ال���س��وري �أدي ��ب ميالة‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ال�شركة ال�سورية للنفط وم�صارف‬ ‫و�شركات �صناعية ووزارات‪.‬‬ ‫وم ��ع ه ��ذه الأ� �س �م��اء اجل ��دي ��دة‪ ،‬ب��ات��ت قائمة‬ ‫العقوبات اليابانية على النظام ال�سوري ت�ضم ‪59‬‬ ‫�شخ�صية و‪ 35‬منظمة‪.‬‬ ‫وج �م��دت ط��وك�ي��و م�ن��ذ �أي �ل��ول ‪� 2011‬أر� �ص��دة‬ ‫الرئي�س ال���س��وري ب�شار الأ��س��د وق ��ادة ع�سكريني‬ ‫�أ�سا�سيني يف نظامه بالتوازي مع العقوبات التي‬ ‫فر�ضتها ال�سلطات الأوروب�ي��ة والأمريكية‪ .‬ومنذ‬

‫متوز‪ ،‬منعت اليابان الرحالت اجلوية من �سوريا‬ ‫و�إليها‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه التدابري اليابانية اجلديدة قبل‬ ‫ثالثة �أيام على اجتماع "جمموعة العمل الدويل‬ ‫لأ�صدقاء ال�شعب ال�سوري حول العقوبات" الذي‬ ‫يعقد يف طوكيو وللمرة الأوىل يف قارة �آ�سيا‪.‬‬ ‫وه��ذا االج�ت�م��اع‪ ،‬اخل��ام����س م��ن ن��وع��ه‪ ،‬ي�ضم‬ ‫م �� �س ��ؤول�ين رف�ي�ع��ي امل���س�ت��وى م��ن ب �ل��دان عربية‬ ‫وغربية �أع���ض��اء يف جمموعة "�أ�صدقاء ال�شعب‬ ‫ال�سوري" التي تدعم املعار�ضة يف وجه الأ�سد‪.‬‬ ‫وي�شكل ال�ع�م��ل التقني ال ��ذي �سيتم �إجن ��ازه‬ ‫يف ط��وك�ي��و م�ق��دم��ة ل�لاج�ت�م��اع ال� � ��وزاري امل��زم��ع‬ ‫ع�ق��ده يف م��راك ����ش‪ ،‬ج�ن��وب امل �غ��رب‪ ،‬يف ‪ 12‬ك��ان��ون‬ ‫الأول والذي يبحث يف "الو�سائل التي من �ش�أنها‬ ‫�ضمان االنتقال ال�سيا�سي وح�شد الدعم الإن�ساين‬ ‫ال �� �ض��روري لتخفيف م�ع��ان��اة ال�شعب ال�سوري"‬ ‫ح�سب وزارة اخلارجية املغربية‪.‬‬

‫�صور تو�ضح ا�ستهداف الطائرة املروحية‬

‫�أربعة مدنيني بجروح‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ا�شتباكات ب�ين اجلي�شني ج��رت بديرية دم��ر خاللها‬ ‫مقاتلو اجلي�ش احلر عددا من الدبابات‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬لفت مرا�سل �شبكة �شام �أحمد نور �إىل الأو�ضاع امل�أ�ساوية‬ ‫ال�ت��ي يعي�شها ال�ن��ازح��ون يف ري��ف �إدل ��ب‪ ،‬يف ظ��ل ا��س�ت�م��رار احلمالت‬ ‫الأمنية التي تقوم بها قوات النظام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �آالف العائالت تبيت يف العراء بالأحرا�ش‪ ،‬وتعاين من‬ ‫نق�ص كبري يف املواد الأ�سا�سية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الو�ضعية تفاقمت نتيجة‬ ‫الأمطار و�سوء الأحوال اجلوية‪.‬‬ ‫وقال املر�صد �إن نظام الأ�سد يح�شد قواته يف منطقة الب�ساتني‬ ‫املتاخمة لدم�شق ا�ستعدادا لتكثيف هجماته على معاقل املقاتلني‬ ‫املعار�ضني يف ري��ف العا�صمة‪ ،‬م��ؤك��دا يف ال��وق��ت نف�سه ع�بر �إعالمه‬ ‫الر�سمي وت�صريحات م�س�ؤوليه ب�أن معركته باتت مع تنظيم القاعدة‬ ‫املتطرف و�أنه ي�ستعد حل�سمها‪.‬‬ ‫وح�شد تعزيزات يف منطقة الب�ساتني الواقعة بني كفر�سو�سة يف‬ ‫غرب دم�شق وداري��ا القريبة من العا�صمة والتي ت�ستمر اال�شتباكات‬ ‫العنيفة يف حميطها منذ �أيام‪.‬‬ ‫وذكر املر�صد �أن ا�شتباكات وقعت �أي�ضا يف مدينة حر�ستا يف ريف‬ ‫دم���ش��ق‪ ،‬فيما تعر�ضت ب�ل��دات ببيال واملع�ضمية وداري ��ا واحل�ج�يرة‬ ‫والغوطة ال�شرقية وال��زب��داين لق�صف م�صدره ال�ق��وات النظامية‪،‬‬ ‫�أ�سفر عن �سقوط قتلى وجرحى ودمار يف بع�ض املنازل‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪� ،‬أف��اد املر�صد عن مقتل عن�صرين من ال�شرطة‬ ‫الع�سكرية ال�سورية الثالثاء يف انفجار �سيارة مفخخة عند حاجز‬ ‫لل�شرطة يف منطقة عرطوز يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أعلن اجلي�ش احلر ا�ستخدمه للمرة االوىل �صاروخا‬

‫مبا�شرا �أر�ض جو م�ضادا للطريان لإ�سقاط مروحية ع�سكرية كانت‬ ‫ت�شارك يف ق�صف منطقة يف ريف حلب‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر امل��ر��ص��د ال���س��وري رام ��ي ع�ب��د ال��رح�م��ن‪�" :‬أ�صيبت‬ ‫الطائرة ب�صاروخ ار�ض جو مبا�شر اثناء م�شاركتها يف ق�صف املنطقة‬ ‫املحيطة بكتيبة الدفاع اجل��وي يف ال�شيخ �سليمان‪ ،‬وهي امل��رة االوىل‬ ‫التي ت�سقط طائرة مبثل هذا ال�سالح" منذ بدء النزاع يف �سوريا قبل‬ ‫ع�شرين �شهرا‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف عبد الرحمن ان "ع�شرات ال�صواريخ املماثلة و�صلت‬ ‫اخريا اىل الثوار"‪ ،‬م�شريا اىل انه ال يعرف من اي طراز هي‪.‬‬ ‫ويف � �ش��ري��ط ف �ي��دي��و ب �ث��ه ن��ا� �ش �ط��ون ع �ل��ى م��وق��ع "يوتيوب"‬ ‫االلكرتوين‪ ،‬ميكن ر�ؤية مروحية حتلق قبل ان ي�سمع �صوت انفجار‪،‬‬ ‫فيقول �صوت م�سجل على ال�شريط "�صاروخ"‪ .‬بعد حلظات‪ ،‬ت�شاهد‬ ‫كتلة من النار يف املروحية‪ ،‬بينما ي�صرخ عدد من اال�صوات "ا�صيبت‪،‬‬ ‫اهلل اكرب‪ ،‬اهلل اكرب"‪.‬‬ ‫ويف �شريط فيديو �آخ��ر‪ ،‬ميكن ر�ؤي��ة الطائرة بعد ا�صابتها وقد‬ ‫خرج منها دخان ا�سود‪ ،‬ثم ت�شاهد فيها النريان‪ ،‬قبل ان ت�سقط و�سط‬ ‫دخان ابي�ض كثيف‪.‬‬ ‫وق��ام بتحميل ال�شريط االول على يوتيوب "املكتب االعالمي‬ ‫لكتائب نور الدين الزنكي" امل�ؤلفة من غالبية من اال�سالميني‪ ،‬وهي‬ ‫من ابرز الكتائب امل�شاركة يف تطويق كتيبة الدفاع اجلوي يف ال�شيخ‬ ‫�سليمان التي يحاول املقاتلون املعار�ضون ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫و�أ��س�ق��ط امل�ق��ات�ل��ون امل�ع��ار��ض��ون يف ال���س��اب��ق م��روح�ي��ات ع�سكرية‬ ‫وطائرات حربية عدة مب�ضادات ر�شا�شة للطريان او ب�أ�سلحة ر�شا�شة‬ ‫اخرى‪.‬‬

‫مقاتلو الجيش الحر يحرزون تقدم ًا‬ ‫والنظام السوري يحصن مواقعه‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي ��رى خ �ب�راء ان م�ق��ات�ل��ي ااجل �ي ����ش ال �� �س��وري احل��ر‬ ‫يق�ضمون مزيدا من االر���ض يف �شمال و�شرق �سوريا يف‬ ‫مواجهة النظام الذي يعمل على متكني مواقعه وتعزيز‬ ‫قواته وامليلي�شيات امل�ساندة له‪ ،‬ال �سيما العلويني بينها‪،‬‬ ‫ا�ستعدادا ملعركة دم�شق امل�صريية‪.‬‬ ‫وب �ه��دف جت�ن��ب م��زي��د م��ن اخل���س��ائ��ر ال�ف��ادح��ة ج��دا‬ ‫حتى ال�ساعة والتي تقدر مبقتل �أك�ثر من ع�شرة �آالف‬ ‫جندي يف ع�شرين �شهرا من النزاع‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل االف‬ ‫عمليات الفرار واالن�شقاق‪ ،‬يلج�أ اجلي�ش‪ ،‬بح�سب اخلبري‬ ‫الع�سكري يف مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية يف‬ ‫وا�شنطن �آرام نريغيزيان �إىل "تكثيف ال�غ��ارات اجلوية‬ ‫وخ�صو�صا عمليات الق�صف املدفعي"‪.‬‬ ‫ويالحظ �أن اجلي�ش ال�سوري التقليدي مل يتمكن‬ ‫خ�لال الأ��ش�ه��ر الأخ�ي�رة �إال ن ��ادرا م��ن ا��س�ت�ع��ادة مناطق‬ ‫واحياء خ�سرها يف معارك ��ش��وارع‪ .‬لذلك ب��ات مييل اىل‬ ‫احكام احل�صار على هذه املناطق وق�صف معاقل املقاتلني‬ ‫امل�ع��ار��ض�ين م��ن دون دخ��ول �ه��ا‪ ،‬ك�م��ا ه��ي احل ��ال م�ث�لا يف‬ ‫االح �ي��اء امل�ح��ا��ص��رة يف و��س��ط مدينة حم�ص‪ ،‬ومدينتي‬ ‫الر�سنت والق�صري يف املحافظة‪� ،‬أو بع�ض بلدات ومدن‬ ‫ريف دم�شق‪.‬‬ ‫يف الوقت نف�سه‪ ،‬ي��رى نريغيزيان �أن النظام يعمل‬ ‫على "تعزيز ق��وة العلويني �ضمن ميلي�شيات ال�شبيحة‬ ‫وجلان االحياء"‪.‬‬ ‫و�إذا كانت املجموعات املقاتلة املعار�ضة تتلقى الدعم‬ ‫بعنا�صر م��ن �صفوف الطائفة ال�سنية ال�ت��ي ت�شكل ‪70‬‬ ‫يف املئة من ال�سوريني‪ ،‬ف��إن على النظام �أن يكتفي بعدد‬ ‫اجلنود امل��وج��ود لديه "مع القيود الناجتة عن �صعوبة‬ ‫التنقل و�إي�صال الإمدادات ب�سبب احلرب"‪.‬‬ ‫ويتوقف باراح ميكاييل من معهد "فريد" اال�سباين‬ ‫لالبحاث اجليو �سيا�سية‪ ،‬عند ا�ستدعاء اجلي�ش اخريا‬ ‫"لالحتياط يف املناطق العلوية يف حماولة لتجنب خطر‬ ‫ح�صول ان�شقاقات جديدة"‪.‬‬ ‫ويقول ميكاييل‪ ،‬اخلبري يف �ش�ؤون ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ان ال���ش�ب�ي�ح��ة "املعروفني بعنفهم وال��ذي��ن يخ�شاهم‬ ‫اجل �م �ي��ع‪ ،‬ي�ل�ع�ب��ون دورا ع���س�ك��ري��ا م�ه�م��ا ج ��دا‪ .‬وتق�ضي‬ ‫مهمتهم خ�صو�صا برتهيب ال�سكان وردعهم عن امل�شاركة‬ ‫يف االنتفا�ضة �ضد النظام"‪.‬‬ ‫وي �ق ��ول ال �ب��اح��ث يف م�ع�ه��د "ايري�س" ال�ف��رن���س��ي‬ ‫للعالقات الدولية واال�سرتاتيجية كرمي بيطار "ال�سباب‬ ‫لوج�ستية وطائفية‪ ،‬يتم نقل الوحدات نف�سها من مكان‬ ‫اىل �آخ��ر يف البالد منذ �آذار‪ ،"2011‬تاريخ ب��دء التحرك‬

‫اجلي�ش احلر ي�ستويل على �أ�سلحة وذخائر بكميات كبرية‬

‫االحتجاجي �ضد النظام ال��ذي قمع ب�ق��وة وم��ا لبث �أن‬ ‫تطور اىل نزاع دام ح�صد اكرث من اربعني الف قتيل‪.‬‬ ‫ويقول بيطار‪�" :‬إن معنويات اجلنود ترتاجع كثريا‪،‬‬ ‫ال �سيما �أنهم يدركون ان النظام ي�صبح �أكرث عزلة يوما‬ ‫بعد يوم"‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ن�يرغ�ي��زي��ان‪" :‬يبدو �أن اجل�ي����ش اخ �ت��ار �أن‬ ‫مي�سك مب��واق�ع��ه يف ال�شمال ق��در الإم �ك��ان‪ ،‬م��ع القبول‬ ‫بان�سحابات ا�سرتاتيجية عندما تدعو احلاجة"‪.‬‬ ‫ومتكن املقاتلون املعار�ضون �أخريا من ال�سيطرة على‬ ‫قاعدة ع�سكرية يف ريف حلب‪ ،‬ومن قطع طريق االمداد‬ ‫للجي�ش ب�ي�ن حم��اف�ظ��ة ال��رق��ة (� �ش��رق) وم��دي �ن��ة حلب‬ ‫(�شمال) حيث تدور معارك دامية منذ اربعة ا�شهر‪ ،‬عرب‬ ‫ا�ستيالئهم على نقاط ومناطق ا�سرتاتيجية‪ .‬كما متكنوا‬ ‫من ال�سيطرة على منطقة مهمة يف دير الزور �شرقا على‬ ‫احلدود مع العراق‪.‬‬ ‫�إال �أن م�صدرا �أمنيا �سوريا ي�شري �إىل ا�ستمرار ام�ساك‬ ‫اجلي�ش باملدن الكربى‪ ،‬و�أن هذا يبقى هدفه الأ�سا�سي‪.‬‬ ‫�إىل جانب العا�صمة وامل��دن املهمة‪ ،‬ي�سعى �أي�ضا �إىل‬ ‫ال��دف��اع عما يعتربه "�سوريا املفيدة"‪ ،‬وه��ي ع�ب��ارة عن‬ ‫�شريط ميتد غربا ويربط اجلنوب باملنطقة العلوية يف‬

‫�شمال غرب البالد مرورا بدم�شق‪.‬‬ ‫وي��و��ض��ح امل���ص��در �أن ال�ن�ظ��ام ي�سعى اىل ال�سيطرة‬ ‫الكاملة على دم�شق وعلى املناطق املحيطة ب�شعاع ثمانية‬ ‫كيلومرتات‪ ،‬لكي تكون لديه ورقة قوية للتفاو�ض عندما‬ ‫يحني الوقت‪.‬‬ ‫وي ��رى ب�ي�ط��ار �أن ال �ن �ظ��ام "ميكن �أن ي�ت�ح��ول اىل‬ ‫ميلي�شيا يف ح��ال �شعر ان �سقوطه و�شيك‪ ،‬وعندها تبدا‬ ‫عملية تفتت �سوريا"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أن "االو�ضاع يف دم�شق ت�شبه تلك التي‬ ‫ك��ان��ت ��س��ائ��دة ق�ب��ل ب��دء م�ع��رك��ة حلب"‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫معركة دم�شق "�ستكون �أك�ثر دموية من حلب و�ستغري‬ ‫قواعد اللعبة‪� .‬ستكون معركة وجود بالن�سبة اىل النظام‪،‬‬ ‫ومثل هذه املعارك م�ؤاتية لكل الت�صرفات املجنونة ولكل‬ ‫التجاوزات"‪.‬‬ ‫ويختم بيطار‪�" :‬إذا متكن الثوار من حتقيق تقدم‬ ‫حقيقي يف حم�ي��ط ال�ع��ا��ص�م��ة‪�� ،‬س�ت�ك��ون ب��داي��ة النهاية‬ ‫بالن�سبة �إىل الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد"‪ ،‬م�ستدركا‪:‬‬ ‫"�إن النظام مل يقل كلمته االخرية بعد‪ ،‬واال�سابيع املقبلة‬ ‫هي مرحلة كل الأخطار"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪13‬‬

‫املتحدث الر�سمي حلزب النور ال�سلفي لـ«ال�سبيل»‪:‬‬

‫نؤيد قرارات «مرسي» ولن نسمح لقلة بدفع مصر نحو الفوضى‬ ‫القــاهــرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫قال املتحدث الر�سمي با�سم حزب النور ال�سلفي‪ ،‬نادر بكار‪� ،‬إنه‬ ‫تقرر ت�أجيل مليونية «جامعة القاهرة» التي كان من املقرر تنظيمها‬ ‫�أم ����س (ال �ث�لاث��اء) مب���ش��ارك��ة ج�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني وال��دع��وة‬ ‫ال�سلفية‪ ،‬وذلك �إىل �أجل غري م�سمى‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف بكار يف ت�صريحات لـ «ال�سبيل» �إن القوى الإ�سالمية‬ ‫الداعية للمليونية ح�صلت على معلومات م�ؤكدة عن وجود حماوالت‬ ‫غري م�سبوقة للح�شد يف مليونية �أم�س مب�شاركة عنا�صر احلزب‬ ‫الوطني «املنحل»‪ ،‬وجتنيد �أفراد و�سيارات لإف�ساد املليونية وافتعال‬ ‫الأزمات مقابل �أموال طائلة‪.‬‬ ‫و�أ�شار بكار �إىل �أن القرار جاء بدافع حقن الدماء وتقليل خ�سائر‬ ‫املواجهة بني القوى ال�سيا�سية يف م�صر‪ ،‬داعيا كل القوى للتوافق بد ًال‬ ‫من ال�شتات واالختالف وحالة االنق�سام التي �سادت املجتمع امل�صري‪.‬‬ ‫و�أكد بكار على �أن حزب النور يقف وراء الرئي�س خالل الفرتة‬ ‫احلالية و�سي�شارك يف �أي فعاليات عن طريق التن�سيق مع كل القوى‬ ‫الإ�سالمية الأخرى مبا يت�سق مع �صالح العمل العام والوطن‪ ،‬لأن‬ ‫�إل�غ��اء املليونية لي�س نهاية امل�ط��اف‪ ،‬الفتا �إىل �أن ق��رارات الرئي�س‬ ‫ج�ي��دة يف ال��وق��ت احل ��ايل‪ ،‬لأن�ه��ا ت�ضيق اخل�ن��اق �أم ��ام بقايا النظام‬ ‫ال�سابق الذين يحاولون االنقالب على ال�شرعية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م ح��زب ال �ن��ور �أن الإع �ل�ان ال��د��س�ت��وري‬ ‫للرئي�س مل يكن مفاج�أة ملن كان متابعا جيدا للأحداث‪ ،‬بل �أ�صبح‬ ‫� �ض��رورة م�ل�ح��ة ل�ل�ت���ص��دي مل��ن ي �ح��اول��ون �إدخ � ��ال ال �ب�لاد يف دوام ��ة‬ ‫«الالقانونية» و«الالد�ستورية»‪ ،‬حيث بد�أ ذلك بحل جمل�س ال�شعب‬ ‫ل�ع�لان الد�ستوري ‪ ،‬وت�غ��وال من‬ ‫املنتخب‪ ،‬م��ع ك��ون ه��ذا جت ��او ًزا ل� إ‬ ‫املحكمة الد�ستورية العليا على ال�سلطة الت�شريعية‪ ،‬ثم الإع�لان‬ ‫الد�ستوري املتع�سف ال��ذي أ���ص��دره املجل�س الع�سكري (وال ��ذي مت‬ ‫�إل �غ��ا�ؤه)‪ ،‬ثم ف�شل اجلهات الق�ضائية يف حتقيق املطالب ال�شعبية‬ ‫مبعاقبة مرتكبي اجل��رائ��م يف النظام ال�سابق‪ ،‬ب�سبب ع��دم تقدمي‬ ‫الأدلة الكافية من جهات التحقيق والنيابة‪ ،‬وزادت الأمور خطورة‬ ‫مبحاوالت ه��دم اجلمعية الت�أ�سي�سية املنتخبة بالتوافق وحماولة‬ ‫حل جمل�س ال�شورى‪ ،‬و�آخر ذلك و�أ�شده �سو ًءا املطالبة بعزل رئي�س‬ ‫اجلمهورية املنتخب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬قرارات اليوم مل ت�أت من فراغ‪ ،‬حيث �سبقها ت�سل�سل‬

‫الجزائر وتونس تتفقان على‬ ‫رفض التدخل العسكري بمالي‬ ‫تون�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ع� � �ل � ��ن وزي � � � ��ر اخل ��ارج� �ي ��ة‬ ‫اجل��زائ��ري م��راد مدل�سي تطابق‬ ‫موقفي ب�لاده وتون�س يف رف�ض‬ ‫ال�ت��دخ��ل الع�سكري الأج�ن�ب��ي يف‬ ‫�شمال مايل‪ .‬و�أ�ضاف مدل�سي‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريحات �صحفية عقب لقائه‬ ‫م��ع ن�ظ�يره التون�سي رف�ي��ق عبد‬ ‫ال�سالم‪ ،‬يف العا�صمة التون�سية‪،‬‬ ‫أ�م� �� ��س ال� �ث�ل�اث ��اء‪� ،‬أن ال �ب �ل��دي��ن‬ ‫ي �ف �� �ض�لان ال �� �س �ع��ي �إىل ت��وح�ي��د‬ ‫املاليني وحماربة "الإرهاب" يف‬ ‫�شمال مايل وفق احلل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أك ��د �أن اج �ت �م��ا ًع��ا بعد‬ ‫�أ�سبوعني "�سيعقد يف العا�صمة‬ ‫املالية باماكو بني الدول املحيطة‬ ‫مب� � ��ايل ومب� ��� �ش ��ارك ��ة ج �م ��اع ��ات‬ ‫�إ�سالمية م��ن أ�ج��ل إ�ي�ج��اد حلول‬ ‫ل�ل�أزم��ة ال��راه�ن��ة ب�ين احلكومة‬ ‫وتلك اجلماعات"‪.‬‬ ‫وت �ت �� �ص ��ارع ك ��ل م ��ن ح��رك��ة‬ ‫"�أن�صار الدين" وح�ل�ف��ائ�ه��ا‪:‬‬ ‫"تنظيم القاعدة يف بالد املغرب‬ ‫الإ�سالمي"‪ ،‬وحركة "التوحيد‬ ‫واجلهاد" ال�سيطرة على �شمال‬ ‫م � � ��ايل م � ��ع ح � ��رك � ��ة "اجلبهة‬ ‫الوطنية لتحرير �أزواد"‪ ،‬وذلك‬ ‫م �ن��ذ � �س �ي �ط��رة ه � ��ذه احل ��رك ��ات‬ ‫على املنطقة يف ني�سان املا�ضي‪،‬‬ ‫ب �ع��د ��ش�ه��ر م ��ن ح� ��دوث ان �ق�لاب‬ ‫ع���س�ك��ري أ�ط ��اح ب��ال��رئ�ي����س امل��ايل‬

‫توماين توري‪ ،‬وان�سحاب اجلي�ش‬ ‫النظامي من ال�شمال‪.‬‬ ‫ودع��ت أ�ط ��راف دول �ي��ة‪ ،‬على‬ ‫ر�أ�سها فرن�سا‪� ،‬إىل تدخل ع�سكري‬ ‫لإزاح ��ة ه��ذه اجل�م��اع��ات‪ ،‬خا�صة‬ ‫التي ت�صف نف�سها بالإ�سالمية‪،‬‬ ‫م��ن �شمال ال�ب�لاد‪ ،‬فيما ترف�ض‬ ‫ذلك بع�ض دول اجلوار‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت ��ه‪ ،‬و�� �ص ��ف وزي� ��ر‬ ‫اخل� ��ارج � �ي� ��ة ال� �ت ��ون� ��� �س ��ي رف �ي��ق‬ ‫ع� �ب ��د ال� ��� �س�ل�ام ال � �ع �ل�اق� ��ات م��ع‬ ‫اجل ��زائ ��ر ب �ـ "املتينة وال���ص�ل�ب��ة‬ ‫وت � � � أ�ت� � ��ي‬ ‫واخل�صو�صية"‪.‬‬ ‫ت�صريحات الوزير يف الوقت الذي‬ ‫ي�صف ف�ي��ه امل��راق �ب��ون واخل�ب�راء‬ ‫ال�ع�لاق��ات التون�سية اجلزائرية‬ ‫ب ��ال�ب�رودة‪ ،‬ال��س�ي�م��ا ب�ع��د و��ص��ول‬ ‫الإ�سالميني �إىل �سلطة احلكم يف‬ ‫تون�س بعد الثورة ال�شعبية التي‬ ‫اندلعت فيها العام املا�ضي‪ ،‬والتي‬ ‫تلقى ترحي ًبا جزائريًّا‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار عبد ال���س�لام �إىل �أن‬ ‫زي��ارة نظريه اجلزائري "�ستعزز‬ ‫ال �ت �ن �م �ي��ة‪ ،‬خ ��ا� �ص ��ة يف امل �ن��اط��ق‬ ‫احل��دودي��ة ودع��م اال�ستثمار بني‬ ‫البلدين"‪.‬‬ ‫وزي � � � ��ارة وزي � � ��ر اخل ��ارج �ي ��ة‬ ‫اجل��زائ��ري ت� أ�ت��ي متهيدًا ل��زي��ارة‬ ‫م��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن ي ��ؤدي �ه��ا رئي�س‬ ‫احل �ك ��وم ��ة ال �ت��ون �� �س �ي��ة ح �م��ادي‬ ‫اجل� �ب ��ايل �إىل اجل� ��زائ� ��ر خ�ل�ال‬ ‫الأيام القادمة‪.‬‬

‫تونس تطلق سراح عشرات السلفيني‬ ‫تون�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت م�صادر ق�ضائية يف تون�س‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء �إن��ه مت الإف ��راج عن‬ ‫ع���ش��رات املعتقلني املنتمني للتيار‬ ‫ال���س�ل�ف��ي وامل��وق��وف�ي�ن ع�ل��ى خلفية‬ ‫�أح ��داث عنف‪ ,‬يف وق��ت يوا�صل فيه‬ ‫ع��دد ك�ب�ير م��ن �سجناء ه��ذا التيار‬ ‫�إ�ضرابا عن الطعام‪.‬‬ ‫ونقلت �إذاع��ة "موزاييك" عن‬ ‫م�صدر ق�ضائي قوله �إنه مت الإفراج‬ ‫ع ��ن ‪� � 52‬س �ج �ي �ن��ا ي �ن �ت �م��ون ل�ل�ت�ي��ار‬ ‫ال�سلفي‪ ,‬مت �إيقاف عدد منهم على‬ ‫خلفية أ�ح� ��داث م�ه��اج�م��ة ال���س�ف��ارة‬ ‫الأمريكية يف �سبتمرب املا�ضي على‬ ‫خ�ل�ف�ي��ة االح �ت �ج��اج��ات ع �ل��ى فيلم‬ ‫م �� �س��يء ل�ل��إ�� �س�ل�ام مت �إن� �ت ��اج ��ه يف‬

‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫كما اعتقل عدد �آخر من ه�ؤالء‬ ‫ال�سلفيني على خلفية ما يعرف يف‬ ‫ت��ون����س ب��ا��س��م "�أحداث العبدلية"‬ ‫وهي احتجاجات على معر�ض للفن‬ ‫ال�ت���ش�ك�ي�ل��ي ت���ض�م��ن �� �ص ��ورا اع�ت�بر‬ ‫البع�ض �أنها اعتداء على مقد�سات‬ ‫امل�سلمني‪ ,‬ث��م ت�ط��ورت �إىل �أح��داث‬ ‫عنف بعدد من مناطق البالد‪.‬‬ ‫وي ��أت ��ي ه ��ذا الإف� � ��راج يف وق��ت‬ ‫ي�شن فيه ع��دد كبري م��ن املعتقلني‬ ‫امل�ن�ت�م�ين ل �ه��ذا ال�ت�ي��ار �إ� �ض��راب��ا عن‬ ‫ال� �ط� �ع ��ام يف � �س �ج��ن امل ��رن ��اق� �ي ��ة يف‬ ‫�ضواحي العا�صمة تون�س بعد وفاة‬ ‫�سجينني من هذا التيار �إثر �إ�ضراب‬ ‫عن الطعام توا�صل حوايل �شهرين‪.‬‬ ‫وتويف ال�شابان ال�سلفيان ب�شري‬ ‫القلي وحممد بختي خالل ال�شهر‬ ‫احل��ايل‪ ,‬وهو ما جعل ق�ضية التيار‬ ‫ال�سلفي تطفو على �سطح الأحداث‬ ‫وتثري جدال وا�سعا يف تون�س‪.‬‬ ‫فقد حملت املعار�ضة احلكومة‬ ‫التي يقودها ح��زب حركة النه�ضة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة امل �� �س ��ؤول �ي��ة ع ��ن وف ��اة‬ ‫ال���ش��اب�ين‪ ,‬بينما ات�ه�م��ت احل�ك��وم��ة‬ ‫املعار�ضة بامل�س�ؤولية عن ما يجري‬ ‫من خالل عملها على �شيطنة التيار‬ ‫ال�سلفي واتهام احلكومة بالت�ساهل‬ ‫معه ودعواتها املتكررة ال�ستئ�صاله‪.‬‬ ‫ووف��ق الأرق� ��ام الر�سمية يبلغ‬ ‫ع � ��دد امل �ع �ت �ق �ل�ين امل �ن �ت �م�ي�ن ل�ل�ت�ي��ار‬ ‫ال���س�ل�ف��ي يف ت��ون����س ح ��وايل مائتي‬ ‫معتقل‪ ,‬اع�ت�ق��ل أ�ك�ث�ر م��ن ن�صفهم‬ ‫ع �ل��ى خ �ل �ف �ي��ة م �ه��اج �م��ة ال �� �س �ف��ارة‬ ‫الأم�يرك �ي��ة‪� ,‬أم ��ا احل��رك��ة ال�سلفية‬ ‫فتقول �إن عدد معتقليها يف ال�سجون‬ ‫التون�سية يبلغ حوايل ‪ 900‬معتقل‪.‬‬

‫يف الأح��داث‪ ،‬فالنائب العام ال�سابق عبد املجيد حممود كان عقبة‬ ‫حقيقة أ�م��ام حتقيق مطالب الثورة‪ ،‬وتعيني امل�ست�شار «طلعت عبد‬ ‫اهلل» بدال منه يفتح بارقة �أمل �أمام النا�س‪ ،‬ال �سيما �أهايل ال�شهداء‪،‬‬ ‫لأن اجلميع ك��ان يتهم الرئي�س بالتق�صري يف حق ال�شهداء ب�سبب‬ ‫العراقيل التي تو�ضع �أمامه‪.‬‬ ‫و�أك ��د ب�ك��ار ع�ل��ى �أن ح��زب ال �ن��ور ال�سلفي ي � ؤ�ي��د ب�شكل مطلق‬ ‫حت�صني جمل�س ال�شورى املنتخب واجلمعية الت�أ�سي�سية املختارة‬ ‫بالتوافق م��ن جمل�س ال�شعب املنتخب وم��د ف�ترة عملها‪ ،‬و�إق��ال��ة‬ ‫النائب العام‪ ،‬و�إع��ادة التحقيقات واملحاكمات ‪ ،‬ويرف�ض رف�ضاً باتاً‬ ‫حماوالت البع�ض املطالبة بعزل الرئي�س‪ ،‬لأن يف ذلك هدم الدولة‬ ‫امل�صرية و�إدخ ��ال البالد يف حالة الفو�ضى وع��دم اال�ستقرار الذي‬ ‫ال يقبله وطني �شريف‪ ،‬لأن م�صر تعي�ش حالة ف��راغ ت�شريعي منذ‬ ‫ح��ل جمل�س ال�شعب‪ ،‬وعندما �أراد الرئي�س مر�سي إ�ع��ادة ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية �أبطلت حتركاته املحكمة الد�ستورية‪ ،‬و�إننا الآن يف حالة‬ ‫ا�ستثنائية والرئي�س ي�ستخدم ال�سلطة الت�شريعية يف �أ�ضيق احلدود‪.‬‬ ‫واتهم بكار القوى املعار�ضة للإعالن الد�ستوري ب�أنها ت�سعى‬ ‫لإعادة املجل�س الع�سكري وحل ت�أ�سي�سية الد�ستور‪ ،‬و�أنها متتلك النية‬ ‫منذ البداية حل��ل جمل�س ال�شورى و�إب�ط��ال الإع�ل�ان الد�ستوري‪،‬‬ ‫و�صوال لتقلي�ص �صالحيات الرئي�س‪ ،‬الفتا �إىل �أن املظاهرات التي‬ ‫نظمتها القوى املدنية مبيدان التحرير �أم�س‪ ،‬تهدف �إىل املطالبة‬ ‫بعدم �شرعية الرئي�س‪ ،‬وه��دم م�ؤ�س�سات ال��دول��ة ودف��ع البالد نحو‬ ‫الفو�ضى‪.‬‬ ‫وو�صف املتحدث با�سم حزب النور �أن ما يحدث يف �شارع حممد‬ ‫حممود والق�صر العيني بالفو�ضى املمنهجة‪ ،‬وال ميت للثورة ب�أي‬ ‫شريا �إىل أ�ن��ه �شاهد عيان على ه��ذه الأح ��داث‪ ،‬و�أن��ه ر�أى‬ ‫�صلة‪ ،‬م� ً‬ ‫كيف هاجمت جمموعة م��ن املتظاهرين جمل�س ال�شورى بقنابل‬ ‫املولوتوف والأح�ج��ار بال �أي م�برر وب�لا داع‪ ،‬و�أن هناك حم��اوالت‬ ‫ال�ستفزاز الداخلية وتعمد ح��دوث مواجهات هي من �أ�سفرت عن‬ ‫وقوع مزيد من الدماء دون وجود �أي مربر‪.‬‬ ‫وطالب بكار القوى ال�سيا�سية ب�أن تراعي م�صلحة م�صر‪ ،‬و�أال‬ ‫تدخلها يف نفق مظلم لهدم م�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ ،‬فالذين يطالبون‬ ‫بهدم كل هذه امل�ؤ�س�سات يزجون بالوطن نحو الفو�ضى فكيف ن�سمح‬ ‫لقلة من الأفراد والقوى ال�سيا�سية والهيئات‪ ،‬ال تعرب عن جماهري‬ ‫ال�شعب‪� ،‬أن ت�ه��دم ك��ل م�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ ،‬وت�ه��در ر�أي الأم ��ة ال��ذي‬ ‫�أظهرته نتائج االنتخابات التي مل ت�شهد م�صر مثيال لها يف النزاهة‪.‬‬

‫معارضون يتظاهرون يف ميدان التحرير للمطالبة‬ ‫بإلغاء اإلعالن الدستوري‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت �ظ��اه��ر امل� �ع ��ار�� �ض ��ون امل �� �ص ��ري ��ون ل�ل��إع�ل�ان‬ ‫الد�ستوري‪ ،‬الذي �أ�صدره الرئي�س حممد مر�سي‪،‬‬ ‫�أم�س الثالثاء يف ميدان التحرير للمطالبة ب�إلغاء‬ ‫الإعالن الد�ستوري‪.‬‬ ‫ورف��ع امل�ت�ظ��اه��رون مب�ي��دان التحرير الفتات‬ ‫تطالب ب�إلغاء الإعالن الد�ستوري‪.‬‬ ‫و�شهدت جتمعات ميدان التحرير عدة كلمات‬ ‫ملتزعمي التظاهرات كان �أغربها توجيه كلمة عرب‬ ‫م�ك�برات �صوت ت� ؤ�ك��د على �صحة كلمات الرئي�س‬ ‫املخلوع ح�سني م�ب��ارك‪ ,‬م�ؤكدين أ�ن��ه ك��ان �صادقا‬ ‫عندما ق��ال �إم��ا �أن��ا �أو الفو�ضى‪ ,‬و�أ��ض��اف �صاحب‬ ‫الكلمة �أن الإخ� ��وان امل�سلمني ت�سببوا يف فو�ضى‬ ‫بالبالد بعد مبارك‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أن املخلوع مل يبع م�صر كما باعها‬ ‫مر�سي‪ ،‬قائال‪" :‬يرتنا �سمعنا كالم مبارك"‪.‬‬ ‫متهما الرئي�س مر�سي �أنه يبيع �أرا�ضي �سيناء‬ ‫وخا�صة املنطق "ج"‪ ،‬وتهكم م�ضيفا‪" :‬ننتظر من‬ ‫ال��رئ�ي����س م��ر��س��ي �أن يبيع ق�ن��اة ال�سوي�س "لأجل‬ ‫وجت��ددت املواجهات املتقطعة التي ب��د�أت قبل‬ ‫قطر"‪.‬‬ ‫وكان قد �شهد �أحد ال�شوارع املطلة على ميدان �أ�سبوع يف عدد من ال�شوارع القريبة من امليدان عند‬ ‫التحرير بالقاهرة �صباح �أم�س ا�شتباكات بني قوات ال�صباح على م�شارف ال�سفارة الأمريكية‪ ،‬وتعر�ضت‬ ‫قوات مكافحة ال�شغب املنت�شرة بالقرب من ال�سفارة‬ ‫الأمن وحمتجني‪.‬‬

‫نادر بكار‬

‫�أعمالهم‪ ،‬خ�شية ان��دالع �أعمال عنف �أو �شغب بني‬ ‫م�ؤيدي ومعار�ضي الرئي�س‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ� ��ر‪ ،‬ع�ق��د اج �ت �م��اع ب�ي�ن املجل�س‬ ‫الأعلى للق�ضاء والنائب العام اجلديد لبحث نتائج‬ ‫اجتماع املجل�س مع الرئي�س حممد مر�سي بالأم�س‪.‬‬ ‫وكان مر�سي قد اتفق مع �أع�ضاء املجل�س الأعلى‬ ‫للق�ضاء على ق�صر حت�صني ال �ق��رارات الرئا�سية‬ ‫املن�صو�ص عليها يف الإعالن الد�ستوري ال�صادر يوم‬ ‫اخلمي�س املا�ضي على القرارات ال�سيادية‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم الرئا�سة يا�سر علي �إن‬ ‫الرئي�س امل�صري �أو�ضح �أن تلك احل�صانة م�ؤقتة‪،‬‬ ‫و�ستنتهي بنفاذ الد�ستور اجلديد وانتخاب جمل�س‬ ‫�شعب جديد‪.‬‬ ‫و أ�� �ش ��ار �إىل �أن امل�ق���ص��ود ب � إ�ع ��ادة التحقيقات‬ ‫ال��واردة يف الإع�لان الد�ستوري الأخ�ير هو الإع��ادة‬ ‫يف حال ظهور �أدلة جديدة يف الق�ضايا التي عر�ضت‬ ‫�أمام الق�ضاء‪.‬‬ ‫و أ�� � �ش ��اد ال��رئ �ي ����س امل �� �ص��ري مب��وق��ف امل�ج�ل����س‬ ‫ميدان التحرير‬ ‫الأع �ل��ى للق�ضاء م��ن الإ� �ض ��راب ال ��ذي دع��ت �إل�ي��ه‬ ‫للر�شق باحلجارة‪ ،‬وردت ب�إطالق الغاز املدمع‪.‬‬ ‫بع�ض الأطراف‪ ،‬و�أو�ضح املتحدث با�سم الرئا�سة �أن‬ ‫حالة‬ ‫و�شهدت �شوارع القاهرة �صباح الثالثاء‬ ‫املجتمعني اتفقوا على �أن يقت�صر ح�ضور اجلمعية‬ ‫م��ن االن �� �س �ي��اب امل � ��روري ع �ل��ى ع�ك����س �أي � ��ام ال�ع�م��ل ال�ع�م��وم�ي��ة ع�ل��ى ال�ق���ض��اة وال �ن ��واب ال �ع��ام�ين دون‬ ‫العادية‪ ،‬حيث تغيب كثري من �سكان العا�صمة عن غريهم‪.‬‬

‫عشرات القتلى والجرحى يف عدة انفجارات يف بغداد وكركوك‬ ‫بغداد ‪( -‬ا ‪.‬ف ‪.‬ب)‬ ‫هزت عدة انفجارات �أم�س الثالثاء‬ ‫مدينتي ب�غ��داد وك��رك��وك و�أ��س�ف��رت عن‬ ‫م�ق�ت��ل و�إ� �ص��اب��ة ال �ع �� �ش��رات‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أفادت م�صادر �أمنية وطبية عراقية‪.‬‬ ‫وق� �ت ��ل ‪� � 12‬ش �خ �� �ص��ا ع� �ل ��ى االق� ��ل‬ ‫وا�صيب ‪ 50‬بجروح يف هجمات ب�سيارات‬ ‫مفخخة ا�ستهدفت يف �أوق��ات متزامنة‬ ‫ثالث ح�سينيات يف مناطق خمتلفة من‬ ‫�شمال بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در يف وزارة ال��داخ�ل�ي��ة‬ ‫ان "ثالث ��س�ي��ارات مفخخة انفجرت‬ ‫م�ساء ال�ث�لاث��اء ق��رب ث�لاث ح�سينيات‬ ‫يف مناطق الكريعات وال�شعلة واحلرية‬ ‫يف �شمال ب�غ��داد م��ا �أدى �إىل مقتل ‪19‬‬ ‫و�إ�صابة ‪ 72‬بجروح"‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق‪ ،‬قتل �ستة �أ�شخا�ص‬ ‫بينهم ثالثة �أكراد عراقيني على الأقل‬ ‫و��ش��رط��ي و�أ� �ص �ي��ب ‪� 17‬آخ� ��رون ب�ج��روح‬ ‫يف ه �ج �م��ات ب �ت �ف �ج�ير ث �ل�اث � �س �ي��ارات‬ ‫ا��س�ت�ه��دف��ت م�ن��اط��ق ك��ردي��ة وع��رب�ي��ة يف‬ ‫حمافظة كركوك �شمايل ال�ع��راق وفقا‬ ‫مل�صادر �أمنية وطبية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �ص��در أ�م �ن��ي �إن ال���س�ي��ارة‬ ‫الأوىل ا� � �س � �ت � �ه� ��دف� ��ت م � �ق� ��ر احت� � ��اد‬ ‫ال�شبيبة التابع للحزب الدميقراطي‬ ‫ال �ك��رد� �س �ت��اين (ب��زع��ام��ة رئ�ي����س �إق�ل�ي��م‬ ‫كرد�ستان م�سعود ال�ب��ارزاين) يف �شرقي‬ ‫امل��دي�ن��ة‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل مقتل �شخ�صني‬ ‫و�إ�صابة �سبعة �آخرين‪.‬‬ ‫وانفجرت ال�سيارة الثانية بعد ع�شر‬ ‫دقائق يف �شمايل �شرقي املدينة يف حي‬ ‫كردي مما �أدى �إىل مقتل عن�صر �أمني‬ ‫ك��ردي و�إ��ص��اب��ة �أرب�ع��ة �آخ��ري��ن‪ ،‬بح�سب‬ ‫امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫يف وقت الحق‪� ،‬أعلن امل�صدر ذاته عن‬

‫انفجار �سيارة مفخخة ثالثة يف �شمايل‬ ‫مدينة كركوك على الطريق امل�ؤدي �إىل‬ ‫ال�سليمانية يف �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل مقتل �شخ�ص و�إ�صابة خم�سة‬ ‫�آخرين بينهم عنا�صر �أمن �أكراد‪.‬‬ ‫كما ا�ستهدفت �ست ع�ب��وات نا�سفة‬ ‫م �ق��ار ودوري � ��ات لل�شرطة واجل�ي����ش يف‬ ‫ق�ضاء الطوز (‪ 175‬كلم �شمال بغداد)‪،‬‬ ‫مم��ا �أدى �إىل إ�� �ص��اب��ة ع�ن���ص��ري �أم��ن‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫ي� � أ�ت ��ي ذل� ��ك يف وق� ��ت ت �� �ش �ه��د ف�ي��ه‬ ‫ك��رك��وك وم�ن��اط��ق �أخ ��رى حميطة بها‬ ‫ح��ال��ة ��ش��دي��دة م��ن ال�ت��وت��ر ب�ين الأك ��راد‬ ‫والعرب يف انعكا�س للأزمة بني حكومة‬ ‫�إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان واحل �ك��وم��ة امل��رك��زي��ة‬ ‫يف ب�غ��داد على خلفية ت�شكيل الأخ�ي�رة‬ ‫قوة ع�سكرية لتتوىل الأم��ن يف مناطق‬ ‫تو�صف ب�أنها متنازع عليها‪.‬‬ ‫وانت�شر م�ئ��ات م��ن عنا�صر الفوج‬ ‫الثالث من ال�ل��واء الأول التابع لقوات‬ ‫الب�شمركة ال�ت��اب�ع��ة لإق�ل�ي��م كرد�ستان‬ ‫ال �ع��راق داخ��ل امل��دي�ن��ة و��س��ط �أن �ب��اء عن‬ ‫ت�صاعد اخلالف واملواجهة مع احلكومة‬ ‫املركزية يف بغداد‪.‬‬ ‫و أ�ظ �ه��رت �شريط فيديو مرابطة‬ ‫ف��وج�ين آ�خ��ري��ن تابعني للب�شمركة يف‬ ‫�أط � ��راف ق���ض��اء ط��وزخ��ورم��ات��و �شمال‬ ‫م��دي�ن��ة ك��رك��وك م�ن��ذ ث�لاث��ة �أي ��ام على‬ ‫خلفية ا��س�ت�ق��دام احل�ك��وم��ة ق ��وات �إىل‬ ‫منطقتني ق��ري�ب�ت�ين م��ن ك��رك��وك مما‬ ‫ي�شري لت�صاعد التوتر بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت م �� �ص��ادر �أم �ن �ي��ة ع��راق �ي��ة‬ ‫وكردية �إن م�س�ؤولني �أمريكيني ات�صلوا‬ ‫بزعماء عراقيني ع��رب و�أك��راد لتهدئة‬ ‫التوتر‪ ،‬و�إن الأو��ض��اع ب��دت هادئة حتى‬ ‫اللحظة يف منطقة طوزخورماتو التي‬ ‫تقع على احل��دود بني املنطقة الكردية‬

‫�آثار التفجريات يف كركوك‬

‫وباقي العراق‪.‬‬ ‫وت �� �ص��اع��د ال �ت��وت��ر خ�ل��ال الأي � ��ام‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ب�سبب ت�شكيل ق �ي��ادة ج��دي��دة‬ ‫للقوات العراقية با�سم "قوات دجلة"‬ ‫ل�ل�ع�م��ل يف م �ن��اط��ق ي���س�م�ي�ه��ا الأك� � ��راد‬ ‫"املتنازع عليها"‪ ،‬وتوجهت الع�شرات‬ ‫من العربات املدرعة والدبابات العراقية‬ ‫�إىل طوزخورماتو من قاعدة يف التاجي‬ ‫�إىل ال�شمال مبا�شرة من بغداد‪.‬‬ ‫وو�صف متحدث با�سم قائد القوات‬ ‫امل�سلحة العراقية انت�شار ال�ق��وات ب�أنه‬ ‫�إجراء وقائي‪ ،‬و�أكد �أن تعليمات �صدرت‬ ‫للقوات مبمار�سة �أق�صى درج��ات �ضبط‬

‫النف�س لتجنب امل��زي��د م��ن الت�صعيد‪،‬‬ ‫وك ��ان ق��د ح��ذر يف وق��ت ��س��اب��ق ال �ق��وات‬ ‫الكردية من تغيري مواقعها �أو االقرتاب‬ ‫من القوات احلكومية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م‬ ‫امل� �ك� �ت ��ب ال �� �س �ي��ا� �س��ي حل� � ��زب االحت� � ��اد‬ ‫ال��وط �ن��ي ال�ك��رد��س�ت��اين �أزاد ج�ن��دي��اين‬ ‫�إن ال�ق��وات الكردية وق��وات الب�شمركة‬ ‫موجودة باملنطقة ملنع ا�شتعال الو�ضع‬ ‫"لأنه مب� �ج ��رد ت ��وغ ��ل ق � ��وات ق �ي��ادة‬ ‫دجلة اجل��دي��دة مبناطق متنازع عليها‬ ‫�ست�شتعل املنطقة"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر م �� �س ��ؤول��ون أ�ك � ��راد م��رك��ز‬

‫ق �ي��ادة عمليات دج�ل��ة ت�ه��دي��دا مبا�شرا‬ ‫وخ�ط��وة لل�سيطرة على مناطق غنية‬ ‫بالنفط‪ ،‬لكن رئي�س ال ��وزراء العراقي‬ ‫ن � ��وري امل��ال �ك��ي �أك � ��د �أن ه� ��ذه ال �ق��وات‬ ‫�ضرورية حلفظ النظام يف إ�ح��دى �أ�شد‬ ‫املناطق توترا بالبالد‪.‬‬ ‫وي ��أت ��ي ه ��ذا االن �ت �� �ش��ار رغ ��م أ�ن �ب��اء‬ ‫ع��ن م��واف�ق��ة ال��رئ�ي����س ال�ع��راق��ي ج�لال‬ ‫ال �ط��ال �ب��اين وال � �ب� ��ارزاين م�ب��دئ�ي��ا على‬ ‫ر�سالة وجهها املالكي يطلب فيها �إدارة‬ ‫امل�ن��اط��ق "املتنازع عليها" يف ك��رك��وك‬ ‫ودي ��اىل ب��امل���ش��ارك��ة ب�ين ق ��وات عمليات‬ ‫دجلة والب�شمركة الكردية‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آرائكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفت مرعي‬

‫القراء الأعزاء ‪ ..‬املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل ‪ www.assabeel.net‬يف زاوية (�أقالم القراء)‬ ‫معت�صم ال�صمادي‬

‫نفحات من أعظم سورة يف القرآن الكريم‬ ‫احلمد هلل رب العاملني‪ ،‬وال�صالة وال�سالم على القائل‪ :‬خريكم‬ ‫من تع ّلم القر�آن وع ّلمه‪ ،‬وبعد‪..‬‬ ‫�إخوتي الكرام‪ ،‬الفاحتة �أعظم �سورة يف القر�آن الكرمي‪ ،‬و�أكرث‬ ‫�سورة يقر�ؤها امل�سلم‪ ،‬وهي �أم القر�آن وفاحتة فهمه‪ ،‬لذا فقد �آثرت‬ ‫�أن �أقف مع بع�ض �أ�سرارها وعجائبها‪.‬‬ ‫�سميت الفاحتة بهذا اال��س��م لأن ال �ق��ر�آن يُفتتح بها‪ ،‬ولأنها‬ ‫فاحتة ال�صالة‪ ،‬ولأن�ه��ا فاحتة الطريق �إىل اهلل‪ ،‬وف��احت��ة القلب‬ ‫للهداية‪ ،‬وفاحتة ملا ا�ستغلق يف حياة الإن�سان‪ ،‬ف�أيّ �شيء ا�ستغلق يف‬ ‫وجهك‪ ،‬و�صعب عليك ف�س ّلط عليه «�إياك نعبد و�إياك ن�ستعني»‪.‬‬ ‫الب�سملة‪ ،‬ما �أجملها من بداية ت�شري �إىل ربانية امل�صدر‪ ،‬فهذا‬ ‫ال�ك�لام ال��ذي �ستقر�ؤه لي�س ك ��أيّ ك�لام فهو م��ن عند اهلل‪ ،‬ال��ذي‬ ‫يكتف با�سم واح��د للرحمة‪ ،‬بل‬ ‫�أه� ّم �صفاته �أ ّن��ه رحمن رحيم‪ ،‬مل ِ‬ ‫�أتى باثنني داللة على �أ�صالة الرحمة و�سعتها و�شمولها‪ ،‬فك ّل ما‬ ‫�ستقر�ؤه يف القر�آن �أو يف �أيّ �سورة من �سوره‪ ،‬فهو من عند اهلل الذي‬ ‫يريد بكم الرحمة‪.‬‬ ‫وقد ترى فيما تقر�أ تكاليف �أو �أوامر �شا ّقة فتذك ْر ما بد� َأت به‬ ‫ال�سورة‪ ،‬فهي من اهلل الرحمن الرحيم! ولي�س لك �أيها الإن�سان �إ ّال‬ ‫�أن تعلن خ�ضوعك لربك‪ ،‬وتنك�سر بني يديه مثلما بد�أت الب�سملة‬ ‫بك�سرة «بِ�سم»‪.‬‬ ‫الب�سملة تبينّ العالقة ب�ين ال��رب �سبحانه والإن���س��ان‪ ،‬فهي‬ ‫قائمة على الرحمة ومنطلقها الرحمة‪ ،‬ولت�أكيد هذا املعنى فقد‬ ‫جعلت الب�سملة �شعارا لكل �سور القر�آن‪ ،‬ما عدا براءة التي افتتحت‬ ‫بالترب ؤ� من امل�شركني‪ ،‬وهذا ال ينا�سبه موقف الرحمة‪.‬‬ ‫«احلمد هلل رب العاملني» ما �أجمله من بدء لكتاب اهلل‪ ،‬احلمد‬ ‫هلل الذي �أنزل هذا الكتاب‪ ،‬واحلمد هلل الذي ير ّبي عباده‪ ،‬بل ير ّبي‬ ‫كل من يف الكون «العاملني»‪ُ .‬ج ْل بعقلك يف �أرجاء هذا الكون‪ ،‬كم هلل‬ ‫من خملوقات ال حت�صى وال تعدّ! كلها يرزقها اهلل‪ ،‬ير ّبيها‪ ،‬يهديها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ينظمها‪.‬‬ ‫«الرحمن الرحيم»‪ ،‬وها هي الرحمة تعود مرة �أخرى مم ِّثلة‬ ‫دائ��رة حتيط بهذه الرتبية‪« ،‬ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‪ ،‬احلمد‬ ‫هلل رب العاملني‪ ،‬الرحمن الرحيم»‪ ،‬كم مرة تكررت الرحمة؟ �أربع‬ ‫حممد عبد الكرمي �أبو عومير ‪ -‬غزة‬

‫يا حمام القدس‬ ‫يا حمام القد�س ح ّلق وطر فوق الأق�صى مع �أرواح ال�شهداء‪،‬‬ ‫ب ّلغ القد�س احلبيبة �أ ّنه يف �سبيل ع ّزك ترخ�ص كل الدماء‪ ،‬قل‬ ‫لها ب�أننا اليوم ال نن�سى ت�ضحيات الأج��داد والآب��اء‪ ،‬قل لها �أنّ‬ ‫�صالح الدين مل يرتك خلفه �سوى �أطهر الأبناء‪ ،‬وب ّلغها ب�أنّ‬ ‫حمنتها هي من رب الكون امتحان وابتالء‪.‬‬ ‫ف�صربا زهرة املدائن �إنّ �أرواحنا و�ضعناها فداء‪.‬‬ ‫ل��ك وح ��دك ي��ا م���س��رى ال�ن�ب��ي ي��ا م�ه��د ال��ر� �س��االت و�أر� ��ض‬ ‫الأنبياء‪� ،‬أخربها عن كل �شهيد رحل لريدع عنك �سياط اجلالد‪،‬‬ ‫�أخربها عن كل جريح يقول‪ :‬رملك يا قد�س هو الدواء‪.‬‬ ‫�أخربها عن كل �أ�سري وبعيد �صورتك يف حلمه لهي العزاء‪،‬‬ ‫ب ّلغها ب ��أنّ لها يف الأر���ض حم ّبني وح��ق لها التباهي ب��ال�ثراء‪،‬‬ ‫فلتعلم ي��ا ح�م��ام ال�ق��د���س �أ ّن ��ه ق��د ىّ‬ ‫ول ع�صر احل��زن وال�ب�ك��اء‪،‬‬ ‫فلتعلم وتخربها ب ��أنّ اليوم قد ىّ‬ ‫ول ع�صر االختباء‪ ،‬ب�سواعد‬ ‫ال�شباب اليوم والفتيات �سيعود عهد الأقوياء‪.‬‬ ‫جي�ش حممد ع��اد ي��وم حطني‪ ،‬و�سوف يعود اليوم �ساحقا‬ ‫الأعداء‪.‬‬ ‫طِ ر يا حمام القد�س وب ّلغ ر�سالتي �إىل �أر�ض الزهاء‪.‬‬ ‫طِ ر يا حمام القد�س واهبط هناك يف �أر�ض البهاء‪.‬‬ ‫براءة حممد هزمي اجلعافرة‬

‫فقط بعشرة‬ ‫فقط بع�شرة‪ ،‬يا ج ّرة الغاز احلبيبة‪..‬‬ ‫بع�شرة ال�ي��وم أ�ن ��تِ مبيعة‪ ،‬وم��ن جيوبنا ال�ف��ارغ��ة املليئة‬ ‫�سندفع لك بكل جريئة‪..‬‬ ‫�سينفذ ال �غ��از م�ن��ك ف �ج ��أة ون���ص��اب بالفجيعة‪� ،‬ستتعاىل‬ ‫الأ� �ص��وات حل�ظ��ة‪ ،‬ث��م ت�ق��ام اجل��رمي��ة‪� ،‬سن�أتي ب�غ�يرك بع�شرة‬ ‫وبعدها ع�شرة وع�شرة‪ ،‬حتى تنفذ اجليوب املليئة وت�صبح على‬ ‫احلديدة‪..‬‬ ‫ي��ا ج � ّرة ال�غ��از احلبيبة‪ ،‬مهال ي��ا طبيبة‪ ،‬فقلوب النا�س‬ ‫الكئيبة ما عادت تتح ّمل ع�شرات من اخلزينة‪..‬‬ ‫يا ج ّرة الغاز احلبيبة‪ ،‬رفقا بالآباء احلزينة‪ ،‬فاليوم الراتب‬ ‫زارن��ا وغ��دا يكون م��و ّدع��ا‪ ،‬ما ع��اد يكفي يا حبيبة‪ ،‬ف�أنتِ اليوم‬ ‫يف �صعيدة‪ ،‬حيث ال هبوط م��ن طليعة‪ ،‬فرفقاً ي��ا ج � ّرة الغاز‬ ‫احلبيبة‪ ،‬فرفقاً يا �أيامنا الع�صيبة‪ ،‬فرفقاً بال�شعوب يا خليفة‪..‬‬ ‫يا ج ّرة الغاز احلبيبة‪..‬‬ ‫ال ُّن َّوار �سامي ال�شمايلة‬

‫ألف تحية وسالم‬ ‫لقد �سبحنا يف ذكريات لي�س لنا منها �شيء‪..‬‬ ‫بل هي حق �أجدادنا‪..‬‬ ‫حق عمر وخالد وعلي ر�ضي اهلل عنهم‪..‬‬ ‫حق �صالح الدين‪..‬حق �أهل الكرامة‪..‬‬ ‫حق �أ�صحاب الفرقان‪..‬‬ ‫حق من قاتل وال ي��زال يقاتل يف غزة وفل�سطني والعراق‬ ‫و�أفغان�ستان‪..‬‬ ‫واليوم هي حق ليبيا واليمن والبحرين و�سوريا‪..‬‬ ‫وم��ا زلنا نفتخر بها نحن حتى دن�ست كرامتنا وهدمت‬ ‫بيوتنا‪..‬‬ ‫يا نيام ا�ستيقظوا‪�..‬إ ّنهم يدن�سون �أر�ضكم‪..‬‬ ‫�أما وعيتم ل�صوت ر�شا�شاتهم‪..‬‬ ‫�أما �صحومت خلطى �أقدامهم‪..‬‬ ‫�أما �أزعجكم �صوت دباباتهم‪..‬‬ ‫اعذروين �إن قلت لكم � يّأن لن �أ�ساحمكم �إن بقي حالكم كما‬ ‫هو الآن‪..‬‬ ‫�شجرة الزيتون ع��ذرا‪ ،‬فنحن من �أعطاه املن�شار ذات نهار‬ ‫لقطعك‪..‬‬ ‫يا طرينا احلائم عذرا‪ ،‬فنحن من رخ�ص لهم قتل �أبنائك‪..‬‬ ‫يا بالد ال�شام عذرا‪ ،‬فنحن من �أجزنا لطائراتهم بااللتفاف‬ ‫حول رقبتك الربيئة لت�ضع حبال لطخ بدماء �شهدائنا‪..‬‬ ‫�شهدا�ؤنا‪..‬ل�ست أ�ع��رف كيف �سنالقيكم أ�م��ام رب العزة‪..‬‬ ‫قتلتم ثم ن�سينا العهد بعدكم‪..‬‬ ‫�شهدا�ؤنا عليكم �ألف حتية و�سالم‪..‬‬

‫مرات! �إذاً فهذا الكتاب الكرمي قائم على الرحمة‪ ،‬وهذا ما �ص ّرح‬ ‫به عنوان هذا الكتاب ومقدمته‪ ،‬ولكن الرتبية يف جانب �آخر تقوم‬ ‫على الرتهيب‪ ،‬لذا جاءت الآية «مالك يوم الدين» تذكريا للم�سلم‬ ‫بيوم احل�ساب والعقاب‪ ،‬فلن ت�ستقيم حياة الإن�سان �إن مل يظ ّل‬ ‫ح�سه‪ ،‬لذا فر�ض اهلل علينا �أن نتذ ّكره دائما‬ ‫اليوم الآخر حا�ضرا يف ّ‬ ‫يف كل ركعة نركعها‪ ،‬والآي��ة ت�شري �إليك �أيها الإن�سان‪� ،‬أنّ �أعمالك‬ ‫مكتوبة و�ستحا�سب عليها‪.‬‬ ‫الآيات ال�سابقة كانت تعريفا بخالق هذا الكون‪ ،‬تعريفا باملر ّبي‬ ‫«رب العاملني‪ ،‬الرحمن الرحيم‪ ،‬مالك يوم الدين»‪ ،‬تعريفا مبنزل‬ ‫وحق لك �أيها امل�سلم بعد �أن تع ّرفت‬ ‫هذا الكتاب وعالقته بخلقه‪ُ ،‬‬ ‫على خالقك‪ ،‬و�أثنيت عليه حق الثناء‪ُ ،‬حق لك �أن تدعوه ب�أعظم‬ ‫دعاء «�إياك نعبد و�إياك ن�ستعني‪ ،‬اهدنا ال�صراط امل�ستقيم»‪.‬‬ ‫«�إياك نعبد و�إياك ن�ستعني»‪ ،‬هذه الآية ب ّينت ر�سالة الإن�سان يف‬ ‫هذه احلياة‪ ،‬عبادة اهلل حق العبادة‪ ،‬وب ّينت الطريق �إىل هذه العبادة‬ ‫«و إ�ي ��اك ن�ستعني»‪ ،‬ه��ذه الآي��ة جتيب ع��ن ��س��ؤال الإن���س��ان الكبري‪:‬‬ ‫مل��اذا ُخلقت؟ ه��ذه الآي��ة تع ّلم امل�سلم ال�شعور اجل�م��اع��ي‪ ،‬وتع ّلمه‬ ‫التوا�ضع عندما ي�شرك امل�سلم �إخوانه يف أ�ه��م دع��اء‪ ،‬فهو يتحدث‬ ‫بنون اجلماعة ال ب�ضمري املفرد‪ ،‬هذه الآية ُت ْع ِّل ُمك �أيها امل�سلم مدى‬ ‫�ضعفك وحاجتك �إىل ربك‪ ،‬وتبينّ لك �أنّ مفتاح الهداية بيد ربك‬ ‫فاطلبها منه‪ ،‬ال حظ �أنّ كلمة �إياك تكررت مرتني‪.‬‬ ‫ومل يذكر مفعول فعل اال�ستعانة لي�شمل كل أ�م��ر من �أم��ور‬ ‫الإن�سان يف رحلة �سريه �إىل اهلل ج ّل جالله‪.‬‬ ‫«اه��دن��ا ال�صراط امل�ستقيم»‪ ،‬آ�ي��ة عجيبة حمالة معان جليلة!‬ ‫فالإن�سان ال ي�ستغني عن ال�صراط امل�ستقيم حلظة واحدة يف حياته‪،‬‬ ‫فهو بحاجة �إىل �أن يهديه اهلل �إىل الدين احلق ويث ّبته عليه‪ ،‬وهو‬ ‫بحاجة �أكرث �أن يث ّبته اهلل على ال�صراط املن�صوب على النار‪� ،‬أعاذنا‬ ‫اهلل منها‪ ،‬وه��و بحاجة �إىل ال�صراط امل�ستقيم يف ف��روع الإ��س�لام‪،‬‬ ‫وبحاجة �إىل ال�صراط امل�ستقيم يف كل �ش�ؤون حياته‪ ،‬يف تعامله مع‬ ‫ربه يف تعامله مع �أ�سرته‪ ،‬زوجه‪� ،‬أبنائه‪� ،‬أبويه‪� ،‬إخوانه ورحِ مه وهو‬ ‫بحاجة �إىل ال�صراط امل�ستقيم يف فهمه لأمور العامل وال�سيا�سة‪ ،‬وهو‬ ‫بحاجة �إىل ال�صراط امل�ستقيم يف عمله وتعامله مع النا�س‪ ،‬ويف ح ّل‬

‫م�شكالته‪ .‬ومن املعروف � ّأن اخلط امل�ستقيم هو �أقرب �شكل ي�صل بني‬ ‫نقطتني‪ ،‬والإن�سان بحاجة �إىل �أقرب الطرق التي تو�صله �إىل مراده‪.‬‬ ‫ولأن الإن�سان �ضعيف وحم��دود العقلو فهو ال ي�ستغني ع ّمن‬ ‫يعينه يف �سلوك هذا ال�صراط امل�ستقيم‪ ،‬ومن ي�ستطيع �أن ي�ضمن‬ ‫لك �أنّ هذا الطريق هو الطريق احلق‪ ،‬ومن ي�ضمن لك ال�سري فيه‪،‬‬ ‫وعدم احلياد عنه غري رب العاملني الرحمن الرحيم امللك واملالك؟!‬ ‫لع ّلنا فهمنا الآن ملاذا �أمر الإن�سان �أن يكرر هذا الدعاء ليال‬ ‫ونهارا كلما وقف الإن�سان �أمام ربه!‬ ‫«اه��دن��ا ال���ص��راط امل�ستقيم»‪ ،‬ر�أي �ن��ا ح��اج��ة الإن���س��ان �إىل هذا‬ ‫الدعاء يف كل حركة يتحركها‪ ،‬ويف كل كلمة يتفوهها‪ .‬وتن ّبه‪� ،‬أخي‪،‬‬ ‫�أنّ ه��ذا الدعاء هو �أول دع��اء تدعوه يف ال�ق��ر�آن الكرمي‪ ،‬لأن��ه �أهم‬ ‫دعاء‪ ،‬ففيه جناتك وجناحك يف الدنيا والآخ��رة‪ ،‬وهو �أهم من �أيّ‬ ‫دعاء �آخر‪� ،‬أهم من الدعاء بالرزق والعافية والب�صر و‪!..‬‬ ‫«� �ص��راط ال��ذي��ن �أن�ع�م��ت ع�ل�ي�ه��م‪ ،‬غ�ير امل�غ���ض��وب عليهم وال‬ ‫تو�سل �إىل اهلل بنعمه و�إح�سانه‪ ،‬ك أ� ّنك تقول‪ :‬يا‬ ‫ال�ضالني»‪ ،‬وهذا ُّ‬ ‫من �أح�سنت �إىل غريي �أح�سن إ� ّ‬ ‫يل‪ ،‬وهي من جانب �آخر ترب�ؤٌ من‬ ‫ّ‬ ‫رب�أ فيها‬ ‫كل مغ�ضوب عليه‬ ‫و�ضال‪� .‬إذاً يف كل ركعة يركعها امل�سلم يت ّ‬ ‫من اليهود والن�صارى‪ ،‬فاملغ�ضوب عليهم هم اليهود وكل من �سار‬ ‫�سريهم‪ ،‬وال�ضالون هم الن�صارى وكل من �شابههم‪ ،‬فكل من عرف‬ ‫احلق وخالفه ففيه �شبه باليهود‪ ،‬وكل من �ض ّل عن طريق احلق‬ ‫ففيه �شبه بالن�صارى‪ ،‬فال يظنن امل�سلمون أ� ّنهم مبن�أى عن غ�ضب‬ ‫اهلل �إن جعلوا القر�آن وراء ظهورهم! ويا للعجب فكيف يرت�ضي‬ ‫امل�سلمون ب�ع��د ذل��ك �أن ي��وال��وا �أو ي�ستعينوا مب��ن ح � ّذر اهلل مِ ��ن‬ ‫مواالتهم �أو ال�سري على طريقتهم!‬ ‫�إذاً فهناك ثالث طرق‪ ،‬طريق املهتدين وطريق ال�ضا ّلني عن‬ ‫ق�صد‪ ،‬وطريق ال�ضا ّلني عن جهل‪ ،‬ومن كال الطريقني الأخريين‬ ‫ف�صل القر�آن الكرمي هذه الطرق الثالثة‪،‬‬ ‫ي�ستعيذ امل�سلم‪ .‬وقد ّ‬ ‫وب ّينها‪.‬‬ ‫ومن ال�س ّنة �أن يقول امل�سلم �آمني‪ ،‬وتعني ا�ستجب‪ ،‬وهي لي�ست‬ ‫ق��ر�آن��ا‪ ،‬وه��ي ت� ّ‬ ‫�دل على ��ش�دّة تع ّلقه مب��ا دع��ا إ�ل�ي��ه يف ه��ذه ال�سورة‬ ‫العظيمة‪.‬‬

‫حديث العزة‪ ..‬لن ينسينا غزة‬ ‫ك ّل دول� ٍة عرب ّي ٍة م�شغول ٌة مب�صابها وم�صائبها‪ ،‬ويف ظ ّل هذا‬ ‫االن�شغال ُتخطط «�إ�سرائيل» بك ّل قواها للق�ضا ِء على غ ّزة‪ ،‬فتنته ُز‬ ‫الفر�صة‪ ،‬وتغتال القائ َد الركن لكتائب عز الدين الق�سام �أحمد‬ ‫اجلعربي‪ ،‬رحمك اهلل �أيها ال�شهيد البطل‪َ ،‬تت ّبعوه ويف �أثناء م�ض ّيه‬ ‫يف �س ّيارته يحدث ما مل يكن يف ا ُ‬ ‫حل�سبان‪ ،‬وهو تفجري ال�سيارة‪،‬‬ ‫فتتح ّول �إىل �أ��ش�لاء‪ ،‬ح�سبنا اهلل ونعم الوكيل‪ ،‬ويف اليوم نف�سه‬ ‫يفجر الن�سور عقول الأردن�ي�ين ب�إ�صداره ق��راراً ظاملاً‪ ،‬فاعتقدوا‬ ‫ّ‬ ‫�أ ّننا �سنن�شغل باحلديثِ عن ع ّزتنا وكرامتنا ونن�سى غ ّزتنا‪ ،‬لكن‬ ‫رب من غ ّزة‪ ،‬فها‬ ‫�أبدا لن نن�ساك يا �أر�ض الع ّزة‪ ،‬يا فل�سطني وك ّل �ش ٍ‬ ‫هم �أبطال نزال يخرجون لي�سمعوا العامل �أجمع ب�أ ّنا معك يا غ ّزة‬ ‫و�إ ّننا نع�شق لون الدم‪ ،‬فلن نهاب من �صواريخ ال�صهاينة مهما عال‬ ‫مداها فنحن ف��داك يا غ� ّزة‪ ،‬وقد قام ه��ؤالء الأح��رار بحرق علم‬ ‫«�إ�سرائيل» لأن فل�سطني لنا و�ستبقى فل�سطني العربية الأب ّية‪،‬‬ ‫وت ّل الربيع �سيبقى تل الربيع مهما ه ّودمت الأ�سماء فلن ته ّودوا‬ ‫القلوب‪ ،‬ف�إ ّنها لنا وال نتخ ّلى عنها لو �أعطيتمونا كنوز الدنيا‪.‬‬ ‫و�إنِ ان�شغلنا قلي ً‬ ‫ال بالف�ساد الذي ظهر يف بالدنا‪ ،‬لكن ك ّل هذا‬ ‫ّ‬ ‫إنْ‬ ‫من �أجلك يا غ ّزة‪ ،‬ف� تطهّرت �أرا�ضينا و�أرا�ضيك من كل فا�سِ دٍ‬ ‫ٌ‬ ‫عنوان ملقالِ انت�صارك على العدو ال�صهيوين‬ ‫وخائف فما هذا �إ ّال‬ ‫ق�صتنا ف ��إنّ قلوبنا دائ�م�اً‬ ‫ال��ذي ب��ات قريباً ب� ��إذنِ اهلل‪ ،‬فا�سمعي ّ‬ ‫أر�ض غ ّزة‪.‬‬ ‫من�صت ًة‬ ‫لق�ص�ص الع ّزة على � ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫�أ�صدر الن�سور ق��رارا يق�ضي برف ِع الأ�سعار‪ ،‬رف��ع الدعم عن‬ ‫املحروقات‪ ،‬ويلح�س عقو َل اجلاهلني ب�سبعني دينار ُتعطى للأُ�س ِر‬ ‫كل �أربعة �شهور على �أ ّال يزيد عدد �أف��راد الأ�سرة عن �ست ِة �أف��راد‪،‬‬ ‫مم��ا يعني �أ ّن��ه �إذا ك��ان لديك �أك�ثر من ذل��ك فلتترب أ� منهم ح ّتى‬ ‫ّ‬ ‫ي�صلك الدعم‪ ،‬والذي يقدّر ب�أرب ِع مئ ٍة وع�شرين ديناراً �سنوياً‪ ،‬وقد‬ ‫مما‬ ‫�أدّى هذا القرار �إىل رفع �سعر ج ّرة الغاز �إىل ع�شر ِة دنانري‪ّ ،‬‬ ‫جعل الأه��ايل يت�ساءلون‪ :‬هل ن�شرتي حذاء لأبننا �أم جـ ّرة الغاز‪،‬‬ ‫ف�سعرهما واحد‪ ،‬لك ّنهم يف النهاي ِة ّ‬ ‫كي‬ ‫يف�ضلون اجللو�س يف الربد ّ‬ ‫ال يخرج فلذ ُة كبدهم عا ٍر يف ال�شوارع‪ ،‬فقد نفد راتبهم على فاتورة‬ ‫الكهرباء واملاء والطعام‪ ،‬ومل يكملوا بع ُد �شرا َء حاجاتهم الأ�سا�س ّية‬ ‫ب�سببِ ارتفاع الأ�سعار املُتتايل يوماً بع َد يوم‪.‬‬ ‫لكنّ الأم��ر املحيرّ هو ح��ال بع�ض النا�س‪ ،‬يتكالبون على ما‬ ‫ويتذمرون‬ ‫ارتفع �سعره ث ّم يجل�سون يف بيوتهم يلطمون خدودهم‬ ‫ّ‬ ‫رب الأر�ض وال�سماء لو � يّأن‬ ‫ويقولون ال نريد الغالء‪� .‬أق�سم باهلل ّ‬ ‫كنتُ مكان من ي�صدر هذه القرارات الظاملة‪ ،‬ال �سمح اهلل وال قدّر‪،‬‬ ‫أ�صدرت ق��راراً ظاملاً ك ّل �أ�سبو ٍع لأنّ بتكالبكم على ّ‬ ‫ُ‬ ‫ال�شراء بهذه‬ ‫ل‬ ‫�ون ّ‬ ‫الهمج ّية ه��و ع� ٌ‬ ‫للظامل على ظلمه‪ ،‬ح ّتى الأج��ان��ب املقيمني‬ ‫تركي يبثّ �شكواه ل�سائق‬ ‫عندنا ّ‬ ‫تعجبوا من حالنا‪ ،‬فهذا رج� ٌ�ل ّ‬ ‫�سيارة الأجرة فيقول‪« :‬ال �أدري ما هي عقول هذا ال�شعب عندكم‪،‬‬

‫مدرسة الشفاء‬ ‫يف �إحدى �أحياء عمان ال�شرقية ال�ض ّيقة التي تفتقر �إىل �أ�شياء‬ ‫كثرية‪ ،‬و�أنت جتوب �شوارع النظيف واملريخ ترى الدخلة التي ال‬ ‫نهاية لها‪ ،‬ال تقبل دخولها �أيّ و�سيلة نقل لأنها �صعبة و�ض ّيقة‬ ‫ونهايتها للوهلة الأوىل جمهولة‪ ،‬ولكن عندما تنتهي هذه الدخلة‬ ‫ترى الأمل والنور لأن مدر�سة ال�شفاء بنت عوف الثانوية تزهو‬ ‫�شاخمة يف عليائها وعطائها تقودها ال�سيدة منال قدورة وت�سعى‬ ‫بها دائما نحو العلياء والأف�ضل‪ ،‬حيث �أو�صلتها �إىل مدر�سة عاملية‬ ‫ف��ازت بداية كمدر�سة �إبداعية‪ ،‬وم��ن ثم مدر�سة مي�سرة م�سهلة‬ ‫مدربة للمدار�س يف كافة �أنحاء العامل تط ّبق الربامج احلا�سوبية‬ ‫املختلفة‪ ،‬ت�ت��وا��ص��ل طالباتها م��ع ال �ع��امل اخل��ارج��ي‪ ،‬وي��وج��د يف‬ ‫املدر�سة ‪� 7‬ألواح �إلكرتونية‪ 3 ،‬منها يف �صفوف «العا�شر»‪ ،‬وكذلك‬

‫حضن أمي أينع روحي‬ ‫َط � َر َق �أيلول �أبوابه ودخ��ل علينا بحلته املعتادة‪ ،‬وب��د�أت ال�شم�س‬ ‫حتاول البزوغ لتداعبها الغيمات باالختفاء قلي ً‬ ‫ال وتغطيتها‪ ،‬فن�شتاقها‬ ‫حيناً ون�شتاق الظالل حيناً �أخرى‪ ،‬ويتوارى القمر هنيهة‪.‬‬ ‫وت�ت���س��اق��ط الأوراق ل�ت�ع��ان��ق ال �ث�رى ب�ع��د ط ��ول غ �ي��اب م��ودع��ة‬ ‫�أغ�صانها وقد ك�ساها التعب والذبول لتحت�ضنها الأر�ض وتربتُ عليها‬ ‫كالأم احلنون‪.‬‬ ‫هذا هو �أيلول بح ّلته‪ ،‬يراق�ص �شغاف �أرواحنا‪ ،‬وت�سمو الروح به‪.‬‬ ‫تفرح ال��روح بحلول �أيلول‪ ،‬وتزهر الب�سمات على حميا الوجه‪،‬‬ ‫لكن لي�س كفرحي بروح �أمي‪ ،‬ولي�س ك�أزهار الب�سمات على حمياي كما‬ ‫تزهر الب�سمات بوجود امر�أة مثل �أمي‪ ،‬فابت�سام روحي ال مثيل له‪.‬‬ ‫فح�ضن أ�م��ي هو امل ��أوى من كل ه��م‪ ،‬وه��و �أدف��ى مكان على وجه‬ ‫الأر���ض‪ ،‬فبه روحي املنهكة ترتاح‪ ،‬ويطيب الأمل الذي خلفته احلياة‬ ‫�إ ّال منها‪ ،‬أ�م��ي تلك الب�سمة يف وج��ه اخل��ري��ف‪ ،‬وذاك الأم��ل يف وجه‬ ‫احلياة‪ ،‬ابت�سامها نور �أ�ضاء حياتي‪� ،‬أنفا�سها رئة ثالثة‪ ،‬دعواتها جناة‬ ‫يل‪ ،‬و�أقدامها جنة‪ ،‬وجودها حياة يل‪ ،‬ق�سوتها �إر��ش��اد‪ ،‬تلك الق�سوة‬

‫�إ�سـراء نايف الغرابلي‬

‫يرتفع �سعر ال�سلعة فرتاهم طوابري للح�صول على �أك�بر كم ّي ٍة‬ ‫منها‪ ،‬يا �أخي واهلل � يّإن ر�أيت رجلاً ي�شرتي ع�شرين (تنكة) زيت!‬ ‫يا �أخي (�شو بدّو يخ ّللهم)! يف تركيا ارتفع �سعر البنزين‪ ،‬فقاطعه‬ ‫مم��ا ك��ان عليها»‪ ،‬واهلل لقد‬ ‫كل ال�شعب‪ ،‬فعاد �سعره بتكلف ٍة �أق � ّل ّ‬ ‫�صدق‪ ،‬فزياد ُة الطلب على ال�سلع تزيد من �سعرها وال�شعب هو‬ ‫الذي يق ّرر بر ّد ِة فعل ِه جتاه ما ي�صدر من قراراتٍ فا�سدة ظاملة‪ ،‬هل‬ ‫�ستبقى هذه القرارات ويتبعها �أخرى �أم �ستتع ّلم احلكومة وتت�أدّب؟‬ ‫متت�ص احلكومة غ�ضب الثائرين؟ ُت�صدر‬ ‫هل تعلموا كيف‬ ‫ّ‬ ‫�إ�شاعة برفع �سعر ال�سكر بن�سبة ‪ 50‬يف املئة فيثور ال�شعب ويتظاهر‬ ‫ويهتف‪ :‬ال لرفع �سعر ال�س ّكر‪ ،‬ف ُت�صدر احلكومة ق��رارا ب�أ ّنها لن‬ ‫ترفع �سعر ال�س ّكر بن�سبة ‪ 50‬يف املئة بل بن�سبة ‪ 15‬يف املئة فقط‪،‬‬ ‫فيخرج من �أكل املقلب يهتف‪ :‬عــا�شت احلكومة‪ ،‬فعلت كذا وكذا‪،‬‬ ‫امل�ضحك يف الأمر �أ ّنهم فعلوا ما يريدون وهو رفع الأ�سعار‪ ،‬لكن‬ ‫بطريقة جديدة جتعل بع�ض اجلاهلني ين�ض ّمون �إىل �صفوفهم‪.‬‬ ‫والآن ما عاد يه ّمهم ال�شعب‪ ،‬فقد �أ�صدر الن�سور قراره ث ّم قال‪:‬‬ ‫«لو �أ�صبحت الأردن �سوريا الثانية لن نرتاجع عن القرار»‪ ،‬لذلك‬ ‫ال�شعب املثقّف الواعي‪ ،‬ال جتعلونا �صيداً �سه ً‬ ‫ال ملن‬ ‫�أناديكم �أ ّيها‬ ‫ُ‬ ‫يريد تفريقنا و�سفك دمائنا‪ ،‬فاحلل الأمثل لهذا الظلم والنهب‬ ‫هو ا ّتباع �سيا�س ِة املقاطعة‪ ،‬ليتع ّفن الطعام‪ ،‬ليف�سد كل �شيء‪ ،‬فقط‬ ‫قاطعوا‪ ،‬قاطعوا ولو ل�شهر �أو �شهرين‪ ،‬لِت�صلح حياتنا يف �أ�شهرها‬ ‫الباقية‪ ،‬أ�ب��دوا ر�أي�ك��م �إنْ خرجتم �إىل ال�شوارع متظاهرين لكن‬ ‫ب�سلم ب�سلم‪ ،‬ال ت ��ؤذوا رج�لا ��س��واء ك��ان م��ن الأم��ن �أم غ�ير ذل��ك‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ففيهم �إخواننا و�أقاربنا ولهم � ٌ‬ ‫أطفال كما لكم‪ ،‬فلِنحرتم ما نقول‪:‬‬ ‫«�سـلـم ّية»‪� ،‬أيّ مل ن�أتِ للقتال وال ّ‬ ‫لل�شتم‪ ،‬بل لإبداء ر�أينا و�أ ّننا ل�سنا‬ ‫خائفني م��ن ق��ولِ احل��ق‪ ،‬فقد ق��ال ر�سولنا ال�ك��رمي عليه �أف�ضلُ‬ ‫مت الت�سليم‪�« :‬إذا ر�أيت � ّأمتي تهاب �أنْ تقول ّ‬ ‫ال�صال ِة و�أ ّ‬ ‫للظامل يا‬ ‫ظامل فقد تودّع منها»‪ ،‬رواه احلاكم‪ ،‬لذا دافعوا عن حقّكم‪ ،‬طالبوا‬ ‫ري �إيذاء �أيّ �إن�سان �أو �شجرة‪ ،‬ال حترقوا �س ّيارة‬ ‫بلقم ِة عي�شكم من غ ِ‬ ‫وال حمكمة‪� ،‬إنْ كنتم �أنتم الفاعلني‪ ،‬فما ذنب جماداتٍ ال حول لها‬ ‫موج ٌه لكم يا �إخواننا و�آبائنا و�أبنائنا يف ق�وّاتِ‬ ‫وال ق��وة‪ ،‬والكالم ّ‬ ‫الأمن واجلي�ش‪ ،‬فنحن ُ‬ ‫نعي�ش يف بلدٍ واحد نتقا�س ُم لقم َة العي�ش‪،‬‬ ‫فما يجري علينا يجري عليكم‪ ،‬ولن ندع �أحداً يف ّرقنا‬ ‫�أو ي�ستبيح دماءنا ودماءكم‪ ،‬ف�إنْ كنتم ُ‬ ‫حيث ك ّنا ال ت�ستعملوا‬ ‫ال�سالح ال تعتقلوا ال�شباب �أو الن�ساء‪ ،‬م��نْ خالف النظام فقط‬ ‫أ�خ��رج��وه م��ن امل �ك��ان ب �ه��دو ٍء ورو ّي � ��ة‪ ،‬ف�ل��ن ول��ن ن�ك��ون ك�م��ا يريد‬ ‫الظاملون «�سوريا الثانية»‪ ،‬بل �سنكون كالبنيانِ املر�صو�ص‪ ،‬ومعاً‬ ‫�سنط ّه ُر بالدنا و�سوريا من الفا�سدين الذين ي�أكلون وال ي�شبعون‪،‬‬ ‫وك��ل اح�ترام��ي وتقديري لك ّل ب�شريٍّ يحمي �أو يدافع عن ثرى‬ ‫ّ‬ ‫متح�ضرٍ راقٍ ‪.‬‬ ‫الوطن الغايل بِ�ســ ْل ٍــم و�أ�سلوبٍ‬ ‫ارجوان جميل املن�سي‬ ‫تط ّبق فيها برجمية «‪ ”Rosettastone‬لتعليم اللغة الإجنليزية‬ ‫بكافة م��راح�ل��ه‪ ،‬و�أي���ض�اً “‪ ”Mathwhiss‬لتدري�س الريا�ضيات‬ ‫بال�صورة وال�صوت‪ ،‬وبرجمية “‪ ”Sunflower‬لتدري�س العلوم‪،‬‬ ‫وبرنامج “‪ ”Yothe talk‬للتوا�صل مع العامل اخلارجي يف جل�سات‬ ‫مربجمة للتوا�صل بني طالبات ال�شفاء وطالبات مدار�س خمتلفة‬ ‫يف ال�ع��امل لعر�ض إ�ب��داع��ات�ه��ن وثقافة بلدهن‪ ،‬وك��ذل��ك التعامل‬ ‫م��ع ال��وف��ود الكورية خ�لال العطلة ال�صيفية لتعليم برجميات‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫ف� ��إىل الأم� ��ام ��س�يري ي��ا ��ش�ف��ا ؤ�ن��ا ويف ال�ع�ل�ي��اء دوم ��ا‪ ،‬وج�ه��ود‬ ‫طالباتك ومعلماتك داعمة لك مديرتنا‪ ،‬و�سنحقق لكنّ �أف�ضل ما‬ ‫ترجونه لي�س حملياً‪ ،‬بل عاملياً‪.‬‬ ‫منـــار جميل ت ّيـم‬ ‫اللذيذة‪.‬‬ ‫هي نب�ض روحي وجنة دنياي‪..‬هي �أنا و�أنا هي‪..‬‬ ‫�أمي ذاك القلب الذي ي�ستقبلني يف �أيّ وقت‪ ،‬دون ملل �أو كلل �أو‬ ‫حتى تعب‪.‬‬ ‫يف مر�ضي حتت�ضنني‪ ،‬وت�ض ّمني بذراعيها‪ ،‬حتمل تعبي‪ ،‬وت�أخذ‬ ‫مر�ضي‪ ،‬وت�سهر على راحتي‪.‬‬ ‫تكرمني بر�ضاها لي�سري يومي‪..‬‬ ‫�أمي حبيبة الروح‪..‬‬ ‫ي�سبقني الدعاء لها قبل دعائي لنف�سي‪ ،‬فهي واهلل نف�سي‪� ،‬أ�شتاقها‬ ‫يف كل حني‪ ،‬فال ينب�ض القلب �إ ّال لها‪.‬‬ ‫�إن طلبتْ روحي وهبتها لها قبل طلبها‪ ،‬ويف تعبها ومر�ضها �أهبها‬ ‫�صحتي وعافيتي فقط فلتكن �أمي ب�ألف خري لأكون �أنا والعامل كله‬ ‫بخري‪.‬‬ ‫�أحبك �أمي‬ ‫فلتمنحيني ر�ضاك‪..‬‬

‫فرا�س حج حممد‬

‫�سواعد املقاومة والن�صر الأغر‬

‫لكِ ولألرض حبي وسالمي يا شهرزاد‬ ‫لي�س ه�ن��اك م��ا ه��و أ�ج�م��ل م��ن ه��ذا ال�صباح الت�شريني‬ ‫املفعم بالأمل‪� ،‬أقول لك فيه من كل قلبي واحلب م�شتعل على‬ ‫ترتيل �أخبار ت�س ّر النف�س وتبهج اخلاطر‪ ،‬ولع ّلك غري متفائلة‬ ‫متاما‪ ،‬فقد قدّمنا الكثري‪ ،‬و�سنقدّم الكثري‪ ،‬ولكن ال حيلة لنا‬ ‫�إ ّال �أن نقدّم ثمن حريتنا وكرامتنا‪ ،‬فلن ميوت �أحد دون انتهاء‬ ‫�أجله‪ ،‬ولن ي�صاب ب�أيّ مكروه دون �أن يكون اهلل قد كتب عليه‬ ‫ه��ذا ال�ب�لاء‪ ،‬وع��دة امل�سلم ال�صرب واالح�ت���س��اب‪ ،‬وت�ق��دمي ما‬ ‫ي�ستطيعه‪ ،‬ولقد قالوا يا �شهرزاد‪:‬‬ ‫يجود بالنف�س �إن عز اجلواد بها‬ ‫واجلود بالنف�س �أق�صى غاية اجلود!‬ ‫ل �ق��د ان �ت �� �ص��رت امل �ق��اوم��ة ي��ا � �ش �ه��رزاد رغ �م��ا ع��ن أ�ن ��وف‬ ‫املرتب�صني باملقاومة وال��راج�ين من “�إ�سرائيل” هزميتنا‪،‬‬ ‫ومن �أمريكا �سحقنا‪ ،‬ومن ع ّرابي الأنظمة خذالننا‪ ،‬فكن مع‬ ‫اهلل وال تبايل‪ ،‬وكن مع اهلل يكن اهلل معك‪.‬‬ ‫�أُدرك ك�م��ا ت��درك�ين أ� ّن �ه��ا م�ع��رك��ة ب�سيطة ي��ا ��ش�ه��رزاد‪،‬‬ ‫فاحلرب ملّا تنته بعدُ‪ ،‬ولكنها بارقة �أمل للزحف نحو القد�س‬ ‫والأق�صى و�إرج��اع (تل �أبيب) تال للربيع واحلياة على �أنغام‬ ‫“اهلل أ�ك�ب�ر وهلل احلمد”‪ ،‬وت�ط�ه�ير الأر�� ��ض امل�ق��د��س��ة من‬ ‫النهر �إىل البحر من �شذاذ الآفاق‪ ،‬وليخ�س�أ اجلبناء‪ ،‬وعا�شت‬ ‫املقاومة حرة و�أبية‪ ،‬فهذا ال�شعب عظيم ال يعرف اخل�سارة‬ ‫والهزمية‪ ،‬ولتفتخرين �أنني و�إياك من هذه الأر�ض‪ ،‬نتن ّف�س‬ ‫هواءها وعبق زيتونها كل ي��وم‪ ،‬فكل يوم و�أن��ت ب�أمل جديد‪،‬‬ ‫وحب متجدد را�سخ لهذه الأر���ض‪ ،‬ولكل من د ّب��ت يف عروقه‬ ‫لك وللأر�ض حبي و�سالمي!‬ ‫نب�ضات احلياة‪ِ ،‬‬ ‫ا� �ض��رب ب�ع�م��ق الأر� � ��ض م��ن ق �ل��ب ا َ‬ ‫حل� َ�ج � ْر‬ ‫ف� � � ��الأر�� � � ��ض ب� � ��رك� � ��ان ت � �ف� � ّ�ج� ��ر وا�� �س� �ت� �ع� � ْر‬ ‫ا�� � �ض � ��رب ب� �ت� �ي� �ن ��ك � � �س ��اع ��دي ��ك وال ت �ك��ن‬ ‫ع � �ب � �ئ� ��ا ث � �ق � �ي�ل��ا يف ح� � �ي � ��ات � ��ك حم� �ت� �ق� � ْر‬ ‫ج � � � ��دد غ � � �ب� � ��ار ال� � � �ق � � ��ادح � � ��ات وك � � � ��ن ل �ه��ا‬ ‫ب� �ط�ل�ا ي � �ق� ��ود احل � � � ��رب يف ظ � ��ل ال� ��� �ش ��رر‬ ‫�� �س� �ل� �م ��ت مي � �ي � �ن� ��ك � � �ش � ��اخم � ��ا وم � �ق� ��دم� ��ا‬ ‫� �س �ل �م��ت ج � �ب� ��اه ال� � �ع� � � ّز ت �� �ش �م��خ ب��ال �ظ �ف��ر‬ ‫ق � ��د ه � � ّل� ��ت الأح � � �ل � � ��ام‪ ،‬م � � ْع � �ه ��ا ن �� �ص��ره��ا‬ ‫وامل� � �ج � ��د ي �� �ص �ف��و ل �ل �م �� �س ��اف ��ات اخ �ت �� �ص��ر‬ ‫ج � ��اب � ��ت ت� � �ط � ��وف ال � � �ك� � ��ون ت� �ب� �ن ��ي ل �ل �ع�لا‬ ‫ع � � � � � ��زا ي � � � � ؤ�ث � � � �ل� � � ��ه الأب � � � � � � � � � � � ّ�ي امل � �ن � �ت � �ظ� ��ر‬ ‫رح � � �ل � � ��ت ج � � �م � � ��وع اخل � � ��ائ � � ��ري � � ��ن ب � ��ذ ّل � ��ة‬ ‫� �س �ك �ن��ت ج � �ح ��ور ال� ��� �ض � ّ�ب خ� �ب� � أ�ه ��ا امل �ط��ر‬ ‫� � � �ص� � ��ارت ت� � ��ول� � ��ول م� � ��ع ن � �� � �س� ��اء أ�ق� � �ع � ��دت‬ ‫ج� � ��رح� � ��ت ك � ��رام� � �ت� � �ه � ��ا ت� ��ول � �ت � �ه� ��ا � �س �ق��ر‬ ‫م� � � ��ن ك� � � � ��ان ي� � ��زع� � ��م أ� ّن� � � � �ه � � � ��م يف راح� � � ��ة‬ ‫ف � �ل � �ي � �ل� ��قِ ن � �ظ� ��رت� ��ه ال� �ك� �ل� �ي� �ل ��ة ب ��ال� �ن� �ظ ��ر‬ ‫م ��ن ع ��ا� ��ش م �ن �ه��م � �س ��وف ي �� �س �م��ع ��ص�ي�ح��ة‬ ‫د ّوت ع � �ل ��ى الأ�� � �ش� � �ب � ��اح �أردت� � � �ه � � ��م ح �ف��ر‬ ‫ج � �ن� ��ت �أ�� � �س � ��اط� � �ي � ��ل ال � � �غ � � �ب� � ��اء‪ ،‬ف� �م ��وت� �ه ��ا‬ ‫ن� � � ��ادت ب � ��ه الأك� � � �ف � � ��ان ي �خ �ط �ف �ه��ا ال� �ق ��در‬ ‫م � � ��ن ك � � � ��ان ي� �ن� �ت� �ظ ��ر ال� � ��� � �س �ل��ام ل �ب �ع �ث��ه‬ ‫ر�� � �ض � ��ع اجل � � �ن� � ��ون ب � �خ � �ط� ��وة ال ت �غ �ت �ف��ر‬ ‫�إنّ احل � � �ق� � ��وق ي � �ع � �ي ��ده ��ا ب � �ط� ��ل �� �س ��رى‬ ‫ال ت � �� � �س � �ت � �ع � ��اد ب � � �ج� � ��ول� � ��ة يف م � � ��ؤمت� � ��ر‬ ‫ق � � ��د ج � � � ��اء ذاك ال � �ن � �� � �ص� ��ر �أول � �س �ل��م‬ ‫م � ��ن غ� �ي� �ث ��ه ت� � � أ�ت � ��ي ال� � �ب � ��واق � ��ي والأخ � � � ��ر‬ ‫ي� � ��ا ق ��د�� �س� �ن ��ا ال حت � � ��زين وا�� �س� �ت� �ب� ��� �ش ��ري‬ ‫ج� � � ��اء ال � �ب � �� � �ش �ي�ر ب � �ف� ��رح� ��ة ال ت �خ �ت �� �ص��ر‬ ‫ق� � � � � � ّرت ع� � �ي � ��ون امل� ��� �س� �ل� �م�ي�ن و�أ�� � �س� � �ع � ��دت‬ ‫ج �ن �ب ��ات �أق� ��� �ص ��ان ��ا الأ� � �س�ي��ر ل� ��ه ا� �ص �ط�بر‬ ‫ج � � � � ��ودي دم � � � � ��اء ت � � ��رت � � ��وي م � � ��ن � �س �ي �ل �ه��ا‬ ‫ت� �ل ��ك ال� � ��رواب� � ��ي ي� �ن� �ب ��ت ال� �ف� �ج ��ر الأغ� � ��ر‬ ‫ح� � �ت � ��ى ي � � �ع � � � ّم ال� � � �ن � � ��ور آ�ف � � � � � � ��اق ال � ��دج � ��ى‬ ‫وت� ��� �ص�ي�ر � � �ض� ��وءا ال ي �غ �ي��ب ب� �ه ��ا ال �ب �� �ص��ر‬ ‫وال � �ن � �ج� ��م ي �� �س �ه ��ر وال� ��� �ش� �م ��و� ��س م ��زان ��ة‬ ‫وال � �ب � ��در ي ��رق �� ��ص وال� �ل� �ح ��ون م� ��ع ال ��وت ��ر‬ ‫ال ي � �ه � �ج� ��ع ال � � � ��رق � � � ��اد م � � ��ن ف� � � � ��رح ب �ه��م‬ ‫ال ي � �ع� ��رف� ��ون احل� � � ��زن م � ��ن ب� �ع ��د ال� �ك ��در‬ ‫ط � ��اب � ��ت ب� � ��ه الأح� � � �ل� � ��ام واحل� � � � ��ق اع �ت �ل ��ى‬ ‫وا�� �س� �ت ��وط ��ن ال� �ع ��ز الأ�� � �ش � ��م ب � ��ذا ا� �س �ت �ق � ْر‬ ‫منال يحيى من�صور‬

‫إىل جدتي‪..‬‬ ‫رح��م اهلل اجل��دة الغالية احل��اج��ة (فاطمة ال �غ��زاوي‪� ،‬أم‬ ‫حمزة) التي انتقلت �إىل رحمته تعاىل قبل أ�ي��ام‪ ،‬بعد �صراع‬ ‫طويل مع املر�ض الذي �أقعدها عن احلركة‪ ،‬وجعلها حبي�سة‬ ‫ال�ف��را���ش ثمانية ع�شر ع��ام �اً‪ ،‬ق�ضتها ��ص��اب��ر ًة حمت�سبة‪ ،‬مل‬ ‫تتذمر فيها يوماً واحداً‪� ،‬أو ت�ضيق ذرعاً بق�ضاء اهلل عز وجل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بل ك��ان ل�سانها دائماً رطباً بذكر اهلل‪ ،‬وعندما ي�س�ألها �أحد‬ ‫كيف احل��ال ال جتيب �إ ّال باحلمد وال�شكر هلل‪ ،‬ك��ان هاج�سها‬ ‫ال��دائ��م ال�صالة ال ّ‬ ‫تنفك ت�س�أل م��ن حولها‪ :‬ه��ل دخ��ل وقت‬ ‫�صالة كذا؟ فت�ص ّلي فر�ضها على وقته‪ ،‬ويطمئن قلبها وتهد أ�‬ ‫روح�ه��ا‪ ،‬ويف بداية املر�ض وقبل �أن ي�ضعف ج�سمها الرقيق‬ ‫كانت ت�صوم رم�ضان وعرفة وع��ا��ش��وراء‪ ،‬مع �أنّ رب العاملني‬ ‫ّ‬ ‫رخ�ص للمري�ض بالفطر‪.‬‬ ‫يف �أواخ ��ر �أي��ام��ك ي��ا جدتي ال�ع��زي��زة و�أن��ت يف الغيبوبة‪،‬‬ ‫وال م�ؤ�شرات للعالمات احليوية‪ ،‬جندك بني فرتة و أ�خ��رى‬ ‫ترفعني �أ�صبع ال�سبابة وتت�شهّدين‪ ،‬مع �أ ّن��ك طبياً يف موت‬ ‫��س��ري��ري ول�ي����س ه�ن��اك �أيّ م� ؤ���ش��ر لال�ستجابة لأيّ م��ؤث��ر‬ ‫خ��ارج��ي‪� �...‬س �ب �ح��ان اهلل ال�ع�ظ�ي��م‪ .‬ل�ق��د ب�ق��ي ق�ل�ب��ك وعقلك‬ ‫الباطن ذاكِر ْين هلل عز وجل‪ ،‬و�صدق ذلك �إ�شارتك بال�سبابة‬ ‫لتوثقي توحيدك هلل عز وجل و�أن��ت يف حالة النزاع‪ .‬رحمك‬ ‫اهلل رحمة وا�سعة تطيب بها روح��ك وتق ّر بها عينك‪..‬اللهم‬ ‫�آمني‪.‬‬ ‫ج��دت��ي احل�ب�ي�ب��ة‪ ،‬ح�ي�ن ر أ�ي� ��ت وج �ه��ك‪ ،‬ب�ع��د �أن فا�ضت‬ ‫روحك �إىل بارئها‪ ،‬وقد ملأه النور وال�سكينة والراحة التي‬ ‫تخربها تلك املالمح‪ ،‬اطم�أنّ قلبي‪ ،‬نعم لقد �آن �أوان راحتك‬ ‫من رحلتك الطويلة مع املر�ض‪ ،‬و�أ�س�أل اهلل تعاىل �أن تكوين‬ ‫يف زمرة ال�شهداء وال�صاحلني ال�صابرين لأنك �صربت على‬ ‫البالء‪ ،‬وحت ّملت من الآالم ما تنوء بحمله اجلبال‪.‬‬ ‫رح�م��ك اهلل أ�ي�ت�ه��ا ال �ع��زي��زة‪ ،‬ل�ط��امل��ا م� � ّرت ت�ل��ك ال�سنون‬ ‫الطوال بخاطري وم�ضاتٍ كالربق‪ ،‬ال �أدري كيف انق�ضت بهذه‬ ‫ال�سرعة‪ ،‬ولكن ال نقول �إ ّال ما ير�ضي ربنا تبارك وتعاىل و�إ ّنا‬ ‫هلل و�إ ّن��ا �إليه لراجعون‪ ،‬وجزى اهلل خري ما يجازي به عباده‬ ‫املتقني من كان قائماً على خدمتك طيلة فرتة مر�ضك‪ ،‬ومل‬ ‫يق�صر يف رعايتك قيد �أمنلة‪ ،‬فاهلل �سبحانه وتعاىل ال ي�ضيع‬ ‫ّ‬ ‫أ�ج��ر م��ن �أح���س��ن ع�م�لا‪ .‬رح�م��ك اهلل ج��دت��ي الغالية و�أ�سبغ‬ ‫على روحك الر�ضا والر�ضوان‪ ،‬وختم لك بخامتة الإح�سان‪،‬‬ ‫وملأ قربك بال�ضياء والنور‪ ،‬وث ّبتك بالقول الثابت يف احلياة‬ ‫الدنيا ويف الآخ��رة‪ ،‬وجعل اجلنة م�ستق ّرك و�سكناك بف�ضله‬ ‫ورحمته‪..‬اللهم �آمني‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪15‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫ال بد لألزمة‬ ‫من مخرج‬

‫�أخ�شى �أن تكون حم���اوالت ت�أجيج احل��ري��ق وتو�سيع‬ ‫نطاقه يف م�صر مقدَّمة لدى البع�ض على جهود ح�صاره‬ ‫و إ�ط��ف��ائ��ه‪ .‬ذل��ك �أننا �صرنا نطالع كل �صباح ه��ذه الأي��ام‬ ‫�أخ��ب��ار االنهيار يف م���ؤ���ش��رات البور�صة‪ ،‬وان�سحاب بع�ض‬ ‫امل�ستثمرين وخ��روج��ه��م م��ن ال�����س��وق امل�����ص��ري��ة‪ ،‬وت��وق��ف‬ ‫بع�ض ال�صناعيني عن الت�صدير �أو �صرف النظر عن �أية‬ ‫تو�سعات يف م�شروعاتهم‪ ،‬كما �صرنا نقر أ� �أخ��ب��ارا �أخ��رى‬ ‫عن �إلغاء حجوزات بع�ض الوفود ال�سياحية‪ ،‬وعدول عدد‬ ‫من النجوم الأج��ان��ب عن امل�شاركة يف مهرجان القاهرة‬ ‫ال�سينمائي بحجة �أن م�صر �صارت «منطقة حرب»‪.‬‬ ‫وذل��ك كله يبدو غري م�ستغرب حني تتناقل وك��االت‬ ‫الأن��ب��اء وم��واق��ع التوا�صل االجتماعي التهويل املفرط‬ ‫الذي تت�سم به عناوين وتعليقات ال�صحف امل�صرية‪ ،‬التي‬ ‫تتحدث ع��ن ث��ورة ق��ادم��ة يف الطريق‪ ،‬وح��رب �أهلية بني‬ ‫القوى ال�سيا�سية‪ ،‬ودماء ت�سيل يف ال�شوارع‪ ،‬وكان �أحدثها‬ ‫م��ا �صرح ب��ه �أم�����س ق��ي��ادي يف �أح��د الأح���زاب ح�ين ق��ال �إن‬ ‫ال��وط��ن �سيتحول �إىل «خ��راب��ة»‪ .‬وم��ا �أ���ش��ار �إل��ي��ه العنوان‬ ‫الرئي�سى لإح���دى �صحف ال�صباح م��ن �أن اجلي�ش رفع‬ ‫درج��ة اال�ستعداد‪ ،‬لي�س ملواجهة الت�صعيد الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫ول��ك��ن مل��واج��ه��ة اح��ت��م��االت تفاقم ال�����ص��راع ال��داخ��ل��ي بني‬ ‫الإخوة والأعداء‪.‬‬ ‫لي�س ذلك فح�سب‪ ،‬و�إمنا ترددت �أ�صوات �أخرى طالبت‬

‫الرئي�س حممد مر�سي بالرحيل‪ ،‬الأمر الذي يثري العديد‬ ‫من الأ�سئلة الكبرية حول احتماالت امل�ستقبل وتداعياته‪،‬‬ ‫الأمر الذي ال ت�ستغرب الظالل التي ميكن �أن يلقيها على‬ ‫امل�ستقبل املنظور االقت�صادي ف�ضال عن ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫لي�ست هذه �أول �أزمة عرفتها م�صر بعد الثورة‪ .‬فقد‬ ‫حب�ست م�صر �أنفا�سها يف مار�س ‪� 2011‬أثناء ال�صراع على‬ ‫ال��ت��ع��دي�لات ال��د���س��ت��وري��ة ب�ين فريقي اال�ستفتاء �أوال �أم‬ ‫الد�ستور �أوال‪ .‬وا�ست�شعر اجلميع هلعا وخوفا يف يونيو من‬ ‫العام ذات��ه حني وقعت �أح���داث حممد حممود التي قتل‬ ‫فيها �أكرث من ‪ 40‬متظاهرا و�أ�صيب ثالثة �آالف‪ ،‬وخاللها‬ ‫فقد البع�ض �أعينهم و�أ�صيب �آخ���رون بال�شلل الرباعي‪.‬‬ ‫وب��دا امل�ستقبل مظلما يف �شهر يونيو م��ن ال��ع��ام احل��ايل‬ ‫حني �أ�صدر املجل�س الع�سكري بيانه ال�شهري الذي ن�صب‬ ‫فيه نف�سه و�صيا على البالد يف ا�ستعادة ملا عانت منه تركيا‬ ‫يف ظل الع�سكر قبل �أكرث من �أربعني عاما‪.‬‬ ‫هذا ال��ذي حدث لي�س فريدا يف بابه‪ ،‬لأن��ه من قبيل‬ ‫القلق واال���ض��ط��راب ال��ذي ت�شهده البلدان بعد ال��ث��ورات‬ ‫وال���ت���ح���والت ال���درام���ي���ة ال��ت��ي ت��ت��ع��ر���ض ل��ه��ا‪ .‬و�أزع������م �أن‬ ‫خ�صو�صية ال��ث��ورة امل�صرية ترفع من درج��ة ا�ستعدادها‬ ‫ملواجهة مثل تلك التداعيات‪� .‬أعني بذلك �سلمية الثورة‬ ‫وال��ت��زام��ه��ا بتجنب ال��ع��ن��ف وال��ل��ج��وء �إىل اال���س��ت��ث��ن��اء يف‬ ‫القطيعة مع النظام ال�سابق‪ .‬ثم كون الثورة كانت �شعبية‬

‫بالدرجة الأوىل‪ ،‬ال قيادة لها وال م�شروع لديها‪.‬‬ ‫لقد ذكرت يف مقام �سابق �أننا جميعا خرجنا م�شوهني‬ ‫م��ن جت��رب��ة ال��ن��ظ��ام ال�����س��اب��ق‪ ،‬ل��ي�����س ف��ق��ط ب�سبب غياب‬ ‫الثقافة الدميقراطية لدى الن�شطاء ال�سيا�سيني (�أتردد‬ ‫يف ا�ستخدام م�صطلح القوى ال�سيا�سية‪ ،‬لأن �أغلبها مل‬ ‫تخترب له ق��وة‪ ،‬ثم �إننا عرفنا لها �أ�سماء ومل نعرف لها‬ ‫�أوزانا بعد)‪ .‬وما ال يقل خطورة عن ذلك �أن الت�شوه طال‬ ‫عالقات تلك اجلماعات ال�سيا�سية‪ ،‬التي مل يجمعها عمل‬ ‫م�شرتك وظلت غريبة عن بع�ضها البع�ض‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫غيب الثقة وفتح الأبواب وا�سعة لإ�ساءة الظن فيما بينها‪.‬‬ ‫تهمني هذه النقطة الأخرية لأنني �أزعم �أن عن�صري‬ ‫فقدان الثقة وعمق �سوء الظن �أ�سهما بقدر كبري يف تعقيد‬ ‫الأزم���ة ال��ت��ي نحن ب�صددها‪ ،‬الأم���ر ال���ذي جعل النخبة‬ ‫ال�سيا�سية تف�شل حتى الآن �سواء يف �إدارة اخل�لاف فيما‬ ‫بينها �أو يف ال��ت��و���ص��ل �إىل ح��ل ل��ذل��ك اخل��ل�اف‪ ،‬وك��ان��ت‬ ‫النتيجة �أن الوطن هو الذي دفع الثمن على النحو الذي‬ ‫أ����ش��رت �إىل بع�ض جتلياته‪ .‬و�أ�ستحي �أن أ�ق��ول �إن تعكري‬ ‫الأج��واء واحتدام ال�صراع ا�ستخرج من البع�ض �أ�سو أ� ما‬ ‫فيهم‪ .‬و�أرج���و �أال ي��ك��ون ك��ث�يرون ق��د �سمعوا �أو �شاهدوا‬ ‫هتافات بع�ض املحامني من خ�صوم الرئي�س‪ .‬كما �أمتنى‬ ‫�أن ين�سى كثريون ما �صدر عن رئي�س ن��ادي الق�ضاة من‬ ‫�آراء و�أو�صاف يف التعليق على احلدث‪.‬‬

‫منري �شفيق‬

‫على هامش زيارة‬ ‫أوباما ميانمار‬ ‫قبل ح��وايل ال�سنة ون�صف ال�سنة ب��د�أ الإع�لام‬ ‫ال��ع��امل��ي ي��ت��ح��دث ع��ن جم���ازر وع��م��ل��ي��ات �إب����ادة �أخ���ذت‬ ‫متار�س �ض ّد الأقلية امل�سلمة يف ميامنار (بورما)‪.‬‬ ‫وح���وايل ال��ف�ترة نف�سها تقريباً ُرفِ��ع��ت الإق��ام��ة‬ ‫اجلربية عن املعارِ�ضة �آنغ �سانغ �سو ت�شي‪ ،‬وقد خا�ضت‬ ‫���ص��راع��اً ح���ا ّداً �ض ّد املجموعة الع�سكرية التي حتكم‬ ‫ميامنار بيدٍ من حديد‪.‬‬ ‫وع��ل��ى امل�ستوى ال���دويل ك��ان��ت ال�صني احلليفة‬ ‫الوحيدة مليامنار‪ .‬وقد حالت على مدى ع�شرين عاماً‬ ‫دون ق���رارات دول��ي��ة تدين حكومة ميامنار بانتهاك‬ ‫ح��ق��وق الإن�����س��ان‪ .‬وك��ان��ت ال���والي���ات امل��ت��ح��دة وال���دول‬ ‫الأوروبية واليابان وراء �ضرب احل�صار والعزلة على‬ ‫م��ي��امن��ار‪ ،‬و���ش��نّ حمالت �إع�لام��ي��ة �ض ّد ال�صني التي‬ ‫تب�سط حمايتها عليها كما تفعل مع كورية ال�شمالية‪.‬‬ ‫ولكي تعزز الإدارة الأمريكية وق��ي��ادات الغرب‬ ‫حملتهم � ُ��ص�� ِّع��دت ���س��و ت�شي �إىل م�ستوى �شخ�صية‬ ‫ُف�سر‬ ‫عاملية‪ ،‬وبطلة دفاع عن حقوق الإن�سان‪ .‬وهذا ي ّ‬ ‫ال��ق��رار ال�صهيوين املتحكم بجائزة ن��وب��ل مبنح �سو‬ ‫ت�شي اجل��ائ��زة؛ تعزيزاً ملكانتها وت�أكيداً جلهودها يف‬ ‫الدفاع عن الدميقراطية وال�سالم وحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ول���ه���ذا ج���اء إ�ط��ل��اق ����س���راح ���س��و ت�����ش��ي م���ع نقل‬ ‫املجل�س الع�سكري �إىل حكومة �شبه مدنية تت�ألف من‬ ‫قيادات ع�سكرية «مدنية» متقاعدة‪ ،‬لي�شري �إىل تغيري‬ ‫نوعي يف حكم ع�سكر ميامنار باجتاه �أمريكا والغرب‪،‬‬ ‫وهو ما �أكدته زيارة باراك �أوباما بعد انتخابه رئي�ساً‬ ‫ل��ل��م��رة ال��ث��ان��ي��ة �إىل م��ي��امن��ار‪ ،‬الأم����ر ال���ذي ال ي�ترك‬ ‫جم��ا ًال من ال�شك يف �أن ميامنار نقلت البندقية من‬ ‫الكتف �إىل الكتف الآخر‪.‬‬ ‫على �أن زيارة �أوباما حملت ر�سالة �أخرى موجهة‬ ‫�إىل ال�صني كما �إىل ع��دد م��ن دول املحيط ال��ه��ادئ؛‬ ‫فقد عززت التوقعات القائلة �إن ثمة تغيرياً حمتم ً‬ ‫ال‬ ‫يف اال�سرتاتيجية الأمريكية نحو �إع��ط��اء الأول��وي��ة‬ ‫للمحيط ال���ه���ادئ‪� ،‬أو ل��ع��ودة ا���س�ترات��ي��ج��ي��ة اح��ت��واء‬ ‫ال�����ص�ين‪ .‬وق���د �سبق خ�ل�ال ب�ضعة الأ���ش��ه��ر املا�ضية‬ ‫جمموعة من التحر�شات الأمريكية يف بحر ال�صني‪.‬‬ ‫وت�شجيع لليابان على الت�شدّد يف معاجلة اجلزر التي‬ ‫تدّعي اليابان ملكيتها فيما ت�ؤكد ال�صني �أنها �صينية‪.‬‬ ‫بكلمة‪ ،‬م��و���ض��وع ان��ت��ق��ال م��ي��امن��ار �إىل م��ا تعدّه‬ ‫�أمريكا من حتالفات �ض ّد ال�صني يعطي م�ؤ�شراً على‬ ‫م��ا مي��ك��ن �أن ت��ك��ون �أول���وي���ة الإ���س�ترات��ي��ج��ي��ة العاملية‬ ‫لأمريكا يف الع�شر �سنوات القادمة‪ ،‬وذلك �إذا ما و�ضع‬ ‫ه��ذا امل���ؤ���ش��ر يف �سياق ع��دد م��ن امل���ؤ���ش��رات يف االجت��اه‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫من هنا ميكن �أن ُتقر أ� احلملة البوذية القتالع‬ ‫الأق��ل��ي��ة امل�����س��ل��م��ة م��ن م��ي��امن��ار‪ ،‬وق���د مت��ت بحماية‬ ‫اجل���ي�������ش �أو حت����ت غ���ط���ائ���ه‪ ،‬م����ن خ��ل��ال ال���ع�ل�اق���ات‬ ‫الأم��ري��ك��ي��ة ال��غ��رب��ي��ة ال��ي��اب��ان��ي��ة مب��ي��امن��ار يف عهدها‬ ‫«اجل����دي����د»‪ .‬وذل�����ك ب�����س��ب��ب اط��م��ئ��ن��ان��ه��ا م���ن مت��ري��ر‬ ‫عمليات الإبادة واالقتالع من دون �أن تتعر�ض حلملة‬ ‫�أمريكية‪ -‬غربية �شعواء‪� ،‬سواء �أكانت ر�سمية �أم كانت‬ ‫م��ن قِ�� َب��ل منظمات حقوق الإن�����س��ان‪ .‬وباملنا�سبة ثمة‬ ‫مقوالت ُت ّر ّوج �أن البوذيني م�ساملون‪ ،‬فيما قاد الرهبان‬ ‫البوذيون �أنف�سهم عمليات التحري�ض واالقتالع‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ب�سبب ���ض��خ��ام��ة امل���ج���ازر ك���ان ال ب��� ّد من‬ ‫�أن تفوح رائحتها فيتناولها الإع�لام ب�شكل �أو ب�آخر‪،‬‬ ‫�أو ت�صدر بع�ض البيانات امل��ن��دّدة‪ ،‬ول��و ب�ضعف‪ ،‬وقد‬ ‫�صرح الناطق الر�سمي يف وزارة اخلارجية الأمريكية‬ ‫مطالباً‪ ،‬با�ستحياء‪� ،‬أن تراعي حكومة ميامنار حقوق‬ ‫الإن�سان يف ما يتعلق بالأقلية امل�سلمة (الروهينغا)‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك مل ي�ت�ردد ب���اراك ح�سني �أوب��ام��ا من‬ ‫�أن يجعل ميامنار �أوىل زياراته بعد جناحه برئا�سته‬ ‫الثانية فيما كانت �ضحايا حمالت الإب��ادة واالقتالع‬ ‫ت��ق�ترب م��ن امل��ل��ي��ون�ين‪ ،‬ومل ت��ت��وق��ف ح��ت��ى م��ع زي���ارة‬ ‫�أوباما‪� .‬أما �أوباما فقد راح ك�أن �شيئاً مل يكن �أو ك�أن‬ ‫املجازر توقفت‪.‬‬ ‫ق��ب��ل ح����وايل ال�����س��ن��ة وك���ان���ت ح��م�لات االق��ت�لاع‬ ‫والإب������ادة ع��ل��ى �أ����ش��� ّده���ا‪��ُ � ،‬س��ئ��ل��ت ح��ام��ل��ة ج��ائ��زة نوبل‬ ‫باعتبارها بطلة دفاع عن حقوق الإن�سان‪ ،‬عما يجري‬ ‫يف بالدها للأقلية امل�سلمة (علماً �أن امل�سلمني هم من‬ ‫�سكان بورما الأ�صليني) �أجابت ب�أنها مل تدر�س هذه‬ ‫امل�شكلة بعد فهي ال تعرف عنها!‬ ‫أ�م���ا ال�صحفيون ال��ذي��ن ���س���أل��وه��ا ع��ن ر�أي��ه��ا يف‬ ‫م�شكلة امل�سلمني يف ب�لاده��ا ف��ق��د اك��ت��ف��وا ب�إجابتها‬ ‫من دون �أن يحرجوها؛ �إذ �إن ا ّدع��اءه��ا املذكور كاذب‬ ‫وفا�ضح‪ ،‬فعلى الأق��ل �إذا مل تكن من قبل قد عرفت‬ ‫وه��ذا حم��ال؛ لأن��ه��ا تعترب نف�سها ‪-‬وه��ي كذلك كما‬ ‫يراها الغرب‪ -‬زعيمة املعار�ضة وزعيمة �شعب ميامنار‪،‬‬ ‫فال ب ّد من �أن تكون قد اطلعت عليها بعد �أن ّ‬ ‫غطاه‬ ‫الإعالم الغربي وهي بني ظهرانيه‪ ،‬بعد �أن ُ�سمِ ح لها‬ ‫بالتنقل يف �أمريكا والعوا�صم الأوروبية‪.‬‬ ‫أ�م����ا الف�ضيحة ال��ث��ال��ث��ة يف ال��ت�����س�تر ع��ل��ى ه��ذه‬ ‫اجل��رمي��ة ب��ع��د �أوب���ام���ا و���س��و ت�����ش��ي ف��ه��ي م��ن ن�صيب‬ ‫الهيئة التي متنح جائزة نوبل‪ ،‬ف�أع�ضاء هذه الهيئة‬ ‫ت�سترّ وا على موقف �سو ت�شي املتواطئ م��ع املجزرة‬ ‫التي تع ّر�ض لها م�سلمو ميامنار‪ .‬فلو مل تكن هذه‬ ‫الهيئة �صهيونية ومنحازة للغرب‪� ،‬أو لو كانت متلك‬ ‫احل ّد الأدنى من النـزاهة والأمانة مع النف�س‪ ،‬لتوجب‬ ‫عليها �أن ت�سحب جائزة نوبل من �سو ت�شي‪ ،‬باعتبارها‬ ‫بطلة مدافعة عن حقوق الإن�سان‪ .‬فامل�س�ألة هنا تتعلق‬ ‫بحقوق الإن�سان بامتياز فيما حاملة نوبل للدفاع عن‬ ‫حقوق الإن�سان تتواط�أ مع‪� ،‬أو يف الأق��ل تت�سترّ على‬ ‫جم��ازر حت��دث يومياً على م��دى �سنة ون�صف ال�سنة‬ ‫وبال توقف‪.‬‬

‫نحن �أم���ام وجهتي نظر إ�ح��داه��م��ا ت��رى يف الإع�لان‬ ‫الد�ستوري الذي �أ�صدره الرئي�س مر�سي �أخطاء قانونية‬ ‫ج�سيمة‪ ،‬والثانية ترى �أن ثمة �ضرورات �سيا�سية فر�ضت‬ ‫ات��خ��اذ ت��ل��ك اخل���ط���وة‪ .‬وم���ا ق��ي��ل يف الأخ���ط���اء القانونية‬ ‫ل��ه وج��اه��ت��ه وم���ا ق��ي��ل �أي�����ض��ا ع��ن امل��ب�ررات ال�سيا�سية ال‬ ‫يخلو ب���دوره م��ن وج��اه��ة‪ .‬ولأن���ه الب��د ل�ل�أم��ة م��ن خمرج‬ ‫فال�س�ؤال الآن هو كيف ت�ستعاد الثقة التي ت�سمح للعقالء‬ ‫بالبحث ع��ن ذل��ك امل��خ��رج مب��ا يعالج الأخ��ط��اء ويحفظ‬ ‫للثورة ا�ستمرارها‪ ،‬وكيف ميكن �أن ينحى جانبا املزايدون‬ ‫واملكابرون والأدع��ي��اء والفلول الذين لهم �أ�سبابهم التي‬ ‫تدفعهم �إىل رفع �سقف الت�أزمي وتفجري املوقف بالكامل‪.‬‬ ‫معلوماتي �أن ثمة ‪ 3‬خيارات مو�ضوعة �أمام الرئي�س‬ ‫مر�سي لتجاوز املوقف وتدارك ما يف الإعالن الد�ستوري‬ ‫من ثغرات �أ�ساءت �إليه كما �أغ�ضبت بع�ض الق�ضاة و�أثارت‬ ‫خم��اوف ال�سيا�سيني‪ ،‬و أ�ن���ه �سيح�سم �أم���ره �إزاءه���ا خالل‬ ‫ال�����س��اع��ات ال��ق��ادم��ة‪ .‬لكن �إط��ف��اء احل��ري��ق يتطلب جهدا‬ ‫م��ن �آخ��ري��ن م��ن الغيورين على ال��وط��ن وال��ث��ورة‪ ،‬الذين‬ ‫ي�ستجيبون ل��ن��داء �إط��ف��اء احل��ري��ق و�ستكون الأزم���ة �أ�شد‬ ‫وال��ك��ارث��ة �أك�بر �إذا وج��دن��ا �أن العقالء ف��ق��دوا ر�صانتهم‬ ‫وان�ساقوا وراء اال�ستقطاب و�أ�صبحوا جزءا من الأزمة ال‬ ‫عن�صرا يف حلها‪.‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫اإلعالن الدستوري والهجمة الظاملة على الدكتور مرسي‬ ‫ع��ج��ب��اً ل���ه���ذه ال��ه��ي��ج��ة ال���ظ���امل���ة م���ن �أح�������زاب م�صر‬ ‫الدنيوية على رئي�س جمهوريتها املنتخب انتخاباً �شرعياً‬ ‫مل مي�� َّر عليها مث ُله منذ ق��رون وق���رون‪ ،‬الدكتو ِر حممد‬ ‫مر�سي وبالتايل على اجلماعة التي ينتمي �إليها جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬هيج ًة غا�شم ًة حاقد ًة تفتقر �إىل �أدنى‬ ‫درجات احلقّ واملنطق وا ُ‬ ‫خل ُلق‪ ،‬واتهامه ‪-‬مبا هو بعيد عنه‬ ‫بعد ال�سماء من الأر�ض‪ -‬باال�ستبداد والفئوية واالنقالب‬ ‫على ال�شرعية!!‬ ‫لقد بدتْ هذه الأحزابُ ومن لفّ ل َّفها من احلاقدين‬ ‫�أو املخدوعني‪َ ،‬مغِيظ ًة حانق ًة منذ �أن ُر ِّ�شح الدكتور مر�سي‬ ‫لالنتخابات لعلمها بالنتيجة التي �سي�ؤول �إليها‪ ،‬ثم ازداد‬ ‫حقدها بعد �أنْ ر�أت ب�أ ّم عينها جناحه الباهر‪ ،‬وظهر للعِيان‬ ‫�سقوطها ال�شاهر‪ ،‬وب��دا ذل��ك أ�ك�ثر و�أك�ثر عندما �أُعِ يدت‬ ‫االنتخابات بينه وبني اللواء �أحمد �شفيق من فلول النظام‬ ‫الهالك‪� ،‬إذ وقفت �أكرثيتها معه‪ ،‬كيال ي�صل مر�سي �إىل‬ ‫�سدة القيادة‪.‬‬ ‫و�شرعت هذه املجموعات –منذ بدا الرئي�س املنتخب‬ ‫م��ن ال�����ش��ع��ب ال���ذي مي��ي��ز ب�ين ال��غ��ث وال�����س��م�ين لتجربته‬ ‫الطويلة مع ه��ذه الفئات‪� :‬أف��ك��اراً وق��ي��اداتٍ وتطبيقاتٍ –‬ ‫ت�ضع العراقيل يف طريقه‪ ،‬وتختلق االتهامات ل�شخ�صه‬ ‫وجماعته‪ ،‬و ُت�شهر االعرتا�ضات على كل خطوة يخطوها‪،‬‬ ‫�سالك ًة �إىل ذلك �سبيل الت�أليب والتحري�ض؛ بُغية �إف�شاله‬ ‫ا�ستجاب ًة لدواعي نفو�سها املري�ضة‪ ،‬و�أجنداتها امل�شبوهة‪.‬‬ ‫لقد وقفت ه��ذه الفئات امل��خ��ذول��ة منذ ب��داي��ة جناح‬ ‫مر�سي مع اجلي�ش‪ ،‬و�أرادت �أنْ تعطيه من االمتيازات ما‬ ‫يُخوِّله �إبقاء قب�ضته احلديدية على ال�شعب‪ ،‬مع رف�ض‬ ‫ال�شعب والأحزاب النظيفة الذين عا َن ْوا من حكم الع�سكر‬ ‫لعدة عقو ٍد خلت لهذه التوجهات‪ ،‬ولكن الدكتور مر�سي‬ ‫ومن معه من ال�صادقني خ َّيب هذه املحاوالت‪ .‬وملّا �أخفقت‬ ‫هذه الأحزاب يف حماوالتها تلك‪ ،‬راحت ت�ؤيد اجلي�ش بقو ٍة‬ ‫عندما �أ�صدر �إعالنه الد�ستوري لاللتفاف على الثورة‪،‬‬ ‫وتبهيت مفعولها‪ ،‬وتكبيل ي��د الرئي�س فيما يتخذ من‬ ‫قراراتٍ ‪.‬‬ ‫والأعجب �أنّ هذه الفئات املُغرِ�ضة ملّا اتخذ الرئي�س‬ ‫قراراً ب�إحالة قائد اجلي�ش طنطاوي‪ ،‬ووزير الدفاع عنان‬ ‫على التقاعد؛ �إبطا ًال ملخططهما يف �إبقاء الوطن رهينة‬ ‫نهج احلكم ال�سابق‪ ،‬وهو يف حقيقته مطلب الثورة والثوار‪،‬‬ ‫تناخمتْ هذه الفئات وتن َّمرتْ ‪ ،‬وط ِف َقت تت�صايح متباكي ًة‬ ‫على ه����ؤالء الع�ساكر‪ ،‬و�أن��ه��م ه��م ال��ذي��ن يحفظون للبلد‬ ‫تقدمه وا�ستقراره‪ ،‬ولي�س الرئي�س وجمل�س �شعبه و�شوراه‬ ‫املن َت َخبِني انتخاباً حراً نزيهاً‪.‬‬

‫وملّ��ا راف��ق ذلك الإع�لا َن الد�ستوريَّ الع�سكريَّ الآ ِن َ��ف‬ ‫ٌ‬ ‫�����رارات م��ن امل��ج��ل�����س ال��ع�����س��ك��ري‪ ،‬ب���إب��ط��ال �صحة‬ ‫ال��ذك��ر ق‬ ‫تو�ص ً‬ ‫ال‬ ‫جمل�سي ال�شعب وال�شورى املنتخبني ب�إرادة �شعبية‪ُّ ،‬‬ ‫لزعزعة نظام احلكم‪ ،‬ه ّللت تلك الفئات لهذه القرارات‬ ‫الدكتاتورية‪ ،‬رجا َء �أنْ ي�سقط حكم مر�سي‪ ،‬وبالتايل يخيب‬ ‫م�شروع النه�ضة الإ�سالمي الذي جنح على �أ�سا�سه‪ ،‬جرياً‬ ‫وراء الرغبات اجلاهلية‪ ،‬و�شفا ًء ملا يف النفو�س من وحر‬ ‫الهزمية‪.‬‬ ‫وعندما �أراد الدكتور مر�سي ‪-‬وف��ا ًء مبا وعد به �أه َل‬ ‫�شهداء ال��ث��ورة من االقت�صا�ص لهم من قاتلي �أبنائهم‪،‬‬ ‫وامل��ت��ه��م بهم م��ب��ارك و�أرك����ان حكمه‪ ،‬وه��و مطلب‬ ‫�شعبي‬ ‫ّ‬ ‫ال خ�لاف عليه و�أت���ت الأح��ك��ام التي ���ص��درت ع��ن املحكمة‬ ‫خم ِّيبة ل�ل�آم��ال‪� ،‬إذ ب���ر�أت م��ب��ارك وول��دي��ه وحكومته من‬ ‫دم��اء ه����ؤالء‪� ،‬إال م��ا ي�شبه ذ َّر ال��رم��اد يف العيون‪ ،‬ب�أحكام‬ ‫هزيلة يُ�ش َت ُّم منها التواط ؤ� من النائب العام عبد املجيد‬ ‫حممود‪ ،‬بعدم ا�ستق�صائه الأدل���ة املطلوبة‪� -‬أنْ ي�ستعمل‬ ‫�صالحياته ال�سيادية‪ ،‬فيغري النائب العام من عبد املجيد‬ ‫حممود �إىل �صالح �إبراهيم و�إعادة املحاكمة‪ ،‬قامت قيامة‬ ‫ه���ذه ال��ف��ئ��ات ومل ت��ق��ع��د‪ ،‬ن��ع��ي��اً ع��ل��ى ال��رئ��ي�����س مبحاربته‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬ودكتاتوريته‪ ،‬وتع�صبه حلزبه وجماعته!‬ ‫وعلى الرغم من �إعالن الرئي�س ا�ستقالته من رئا�سة‬ ‫حزب العدالة واحلرية الإ�سالمي‪ ،‬و�أنه �أ�صبح الآن رئي�ساً‬ ‫لكل امل�صريني‪ ،‬ولي�س رئي�ساً حل��زب �أو جماعة‪ ،‬و�أراد �أن‬ ‫ينقذ �سفينة املجتمع من �سقوط حمقّق‪ ،‬في�ستخدم بع�ض‬ ‫�صالحياتٍ يُبيحها له الد�ستور‪ ،‬في�أخذ بحق املظلومني‬ ‫�أنْ يذهب دمهم هدراً يف �أروقة الق�ضاء ال�سائر على ُخطا‬ ‫الفلول‪ ،‬وذلك ب�إعادة مو�ضوع التحقيق على �ضوء معطيات‬ ‫جديدة‪ ،‬وهو ما يُجيزه الق�ضاء‪ ،‬قام ه�ؤالء احلاقدون بكل‬ ‫�صالف ٍة وفجاجة ليبطلوا هذه القرارات‪.‬‬ ‫ني النائب‬ ‫وقد متثلت هذه القرارات الرئا�سية‪ ،‬بتعي ِ‬ ‫العام اجلديد‪ ،‬على �أنْ تكون مدته �أر َب�� َع �سنواتٍ بد ًال من‬ ‫مدى احلياة كما كانت يف ال�سابق‪ ،‬وامل ِّد يف الف�سحة املُعطاة‬ ‫للجنة و�ضع الد�ستور ل�شهرين‪ ،‬ومن َث َّم حت�صني قرارات‬ ‫الرئي�س يف ه��ذا ال�����ش���أن مب��ا ه��و م��ن ح��ق��ه‪ ،‬فما ك��ان من‬ ‫تلك الفئات �إال �أن طفقت تثري الفو�ضى‪ ،‬وت�شيع املزاعم‪،‬‬ ‫وحت�شد اجلماهري لالنتقا�ض على ال�سلطة‪ ،‬والدعوة �إىل‬ ‫امل�سريات واالعت�صامات‪ ،‬وك����أن الرئي�س مر�سي عندهم‬ ‫مبارك �أو �أ�شد طغياناً وظلماً‪.‬‬ ‫وك��ان م��ن ذل��ك �أن أُ�ث�ي�رت ال��غ��وغ��اء يف أ�ن��ح��اء م�صر‪،‬‬ ‫ف���خ���رج���ت ت���خ���رب يف ال���������ش����وارع‪ ،‬وحت���ا����ص���ر امل���ؤ���س�����س��ات‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬وت�صطدم بالنا�س فتقتل وجت���رح‪ ،‬ب��ل ه ّبت‬

‫تهاجم مَقا َّر الإخوان امل�سلمني وحزب احلرية والعدالة يف‬ ‫املحافظات كما ح�صل يف الإ�سكندرية و�أ�سيوط ودمنهور‬ ‫فتحرق وتذبح وت�سب وت�شتم‪ ،‬إ� ْذ جاءت الأخبار �أنهم قتلوا‬ ‫يف دمنهور �أحد الإخوان‪ ،‬بينما مل يعتدِ �أحد من الإخوان‬ ‫�أو حزبهم على �أيِّ م��ق�� ٍّر لأي ح��زب م�صري‪ ،‬ومل يتفوه‬ ‫بكلمة �شتيمة‪� ،‬أو تتلطخ يده بدم �أحد من ه�ؤالء‪.‬‬ ‫وبينما راح زعماء هذه الأح��زاب املعادية من �أمثال‪:‬‬ ‫حممد ال�برادع��ي وحمدين �ص ّباحي و�أمي���ن ن��ور وعمرو‬ ‫مو�سى‪ ،‬وبع�ض �أع�ضاء ن��ادي ق�ضاة م�صر من املنحرفني‬ ‫عن احلق‪ ،‬يناوئون الدكتور مر�سي‪ ،‬وراح��ت �أع��دا ٌد قليلة‬ ‫من �أتباعهم تعت�صم يف ميدان التحرير و�شوارع القاهرة‬ ‫ال��ف��رع��ي��ة‪ ،‬ق��ام��ت �أع�����داد غ��ف�يرة م��ن �أب���ن���اء م�����ص��ر عامة‬ ‫وخا�صة‪ ،‬وهيئة ق�ضاة م��ن �أج��ل م�صر‪ ،‬وبع�ض جهابذة‬ ‫الق�ضاء فيها كالأ�ستاذ ث��روت ب��دوي ت�ؤيد الرئي�س فيما‬ ‫اتخذ من �إجراءاتٍ م�ؤقتة حفاظاً على �سالمة البلد‪.‬‬ ‫ومم��ا يدين ه���ؤال ِء املنتق�ضني‪ ،‬وال �أق��ول املنتف�ضني‬ ‫على الرئي�س املنتخب الذين كما يبدو‪ ،‬ال يريدون بالبلد‬ ‫�إال ال�شر والوقيعة والعودة �إىل حكم الع�سكر والدكتاتورية‬ ‫البغي�ضة واالرمتاء يف �أح�ضان الغرب وال�شرق من �أعداء‬ ‫الأمة‪ ،‬ا�ستعدا ُء �أحدهم وهو الدكتور الربادعي الأمريكانِ‬ ‫ودولِ الغرب على الرئي�س مر�سي؛ حلمله على الرتاجع‬ ‫عن ق��رارات��ه‪ ،‬بل ا�ستعداء اجلي�ش نف�سه وحتري�ضه على‬ ‫احلكم اجلديد!‬ ‫�إنّ مم��ا ي��ه��وِّن امل�صاب على ال�صادقني يف مثل هذه‬ ‫الأو���ض��اع‪� ،‬أنّ احلق و�أ�صحابه هم املنت�صرون يف النهاي ‪،‬‬ ‫و�أنّ الباطل و�أزالمه هم ال�صائرون �إىل اخليبة ال حمالة‪،‬‬ ‫فاهلل �سبحانه وتعاىل يقول يف الأولني‪�( :‬إ َّن َ‬ ‫اهلل َم َع ا ّلذينَ‬ ‫ا َّت َق ْوا وا ّلذينَ هُ ْم محُ ْ �سِ ُنو َن)‪ ،‬ويقول يف الآخرين‪�( :‬إ َّن َ‬ ‫اهلل‬ ‫ال ي ُْ�ص ِل ُح َع َم َل امل ُ ْف�سِ دِ ينَ )‪ ،‬و�أنّ �أمثال ه�ؤالء ال�شاغبني على‬ ‫ال�شرعية ال ير ْون احلق حقاً مهما ُق ِّد َم لهم عليه � ُ‬ ‫ألف دليلٍ‬ ‫ودليلٍ ؛ لأنهم �أ� ً‬ ‫صال �سقيمو التفكري واملتجه‪ .‬وما �أ�صدق‬ ‫ما قاله املتنبي فيهم ويف �أمثالهم‪:‬‬ ‫��ي�ن ِب���� ُك���� ِّل ع ْ‬ ‫أَ� َي�������ا ا ْب������نَ ال����� َّ����ض����ا ِر ِب َ‬ ‫َ�����ض��بٍ‬ ‫َ‬ ‫مِ ������نَ ال������ َع������ َربِ الأ������س�����افِ����� َل َوال����� ِق��ل��اال‬ ‫�أَ َرى املُ��� َت�������ش���اعِ ��� ِري���نَ َغ��������� ُر ْوا ِب���� َذمِّ����ي‬ ‫����ح���� َم���� ُد ال����������دَّا َء ال��� ُع�������ض���اال‬ ‫و َم�������نْ ذا َي ْ‬ ‫و َم����������نْ َي ُ‬ ‫���������ض‬ ‫��������م مُ�������� ٍّر مَ���� ِري ٍ‬ ‫��������ك ذا َف ٍ‬ ‫َي�������جِ ������� ْد مُ�������������� ّراً ِب���������� ِه املَ��������������ا َء ال���������� ُّزالال‬ ‫اللهم وفق الدكتور مر�سي ملا حتبه وتر�ضاه‪ ،‬وجنبنا‬ ‫و�شعب م�صر والأمّة ك ّلها الفنت ما ظهر منها وما بطن‪،‬‬ ‫رب العاملني‪.‬‬ ‫و ُر َّد كيد الكائدين �إىل ُنحورهم‪� ،‬آمِ ني �آمِ ني يا َّ‬

‫عليان عليان‬

‫نظرة يف اتفاق القاهرة لوقف إطالق النار بني املقاومة والكيان الصهيوني‬ ‫قبل ال�����ش��روع يف ق���راءة ب��ن��ود التفاهمات اخلا�صة بوقف‬ ‫�إطالق النار بني املقاومة والكيان ال�صهيوين‪ ،‬برعاية م�صرية‬ ‫و�أمريكية‪ ،‬ال بد من تثبيت احلقائق التالية‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن ه���ذه ال��ت��ف��اه��م��ات ج���اءت يف ���ض��وء االن��ت�����ص��ارات‬ ‫التكتيكية الفعلية لف�صائل املقاومة ‪-‬التي طالت �صواريخها‬ ‫املتطورة عمق الكيان ال�صهيوين‪ -‬ويف �ضوء االعرتاف ال�ضمني‬ ‫للعدو بهزميته يف هذه احلرب‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��ا‪� :‬أن ه���ذه ال��ت��ف��اه��م��ات ج����اءت ب�ضغط م��ن الإدارة‬ ‫الأمريكية وفرن�سا وبريطانيا على الكيان ال�صهيوين بعدم‬ ‫�إق��دام��ه على العملية ال�بري��ة؛ �إدراك���ا من ه��ذه الأط���راف التي‬ ‫دعمت العدوان الإ�سرائيلي وبررته ب�أن الهجوم الربي �سيح�سم‬ ‫�أي�ضاً ل�صالح املقاومة‪ ،‬بعد �أن ك�شفت كل من كتائب الق�سام‬ ‫و�سرايا القد�س عن مفاج�آتها ال�صاروخية املذهلة‪ ،‬التي طالت‬ ‫ال��ق��د���س و»ت����ل اب��ي��ب» وجم��م��ع غ��و���ش عت�سيون اال�ستيطاين‬ ‫يف ج��ب��ال اخل��ل��ي��ل‪ ،‬و�أن م��ف��اج���آت �أك�ث�ر يف ال�بر تنتظر ال��ق��وات‬ ‫الإ�سرائيلية من �ضمنها امتالك املقاومة ل�صواريخ كورنيت‬ ‫امل�ضادة للدبابات‪ ،‬كتلك التي ا�صطادت فيه كتائب ال�شهيد �أبو‬ ‫علي م�صطفى الدورية الع�سكرية الإ�سرائيلية ع�شية احلرب‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ث��ال��ث��اً‪� :‬أن اجل��ب��ه��ة ال��داخ��ل��ي��ة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ���ض��رب��ت يف‬ ‫ال�صميم‪ ،‬و�أن ا�ستمرار احلرب �سي�ؤدي �إىل تهالكها �أكرث ف�أكرث‪،‬‬ ‫ناهيك ع��ن �أن اخل�سائر غ�ير املنظورة ممثلة ب�شكل رئي�سي‪،‬‬ ‫ب��اح��ت��م��االت ال��ه��ج��رة ال��ي��ه��ودي��ة امل�����ض��ادة‪ ،‬ب��ات��ت ت��ق��ل��ق ال��ق��ادة‬ ‫اال�سرتاتيجيني لهذا الكيان‪.‬‬ ‫ول��ع��ل ال�صرخة ال��ت��ي �أطلقها �أح���د امل�ستوطنني قائال‪:‬‬ ‫«�أق��دم��ن��ا على ح��رب على ق��ط��اع غ���زة؛ ملنع و���ص��ول ال�صواريخ‬ ‫الفل�سطينية �إىل �سديروت‪ ،‬لكن بعد �إ�شعال هذه احلرب �ضربت‬ ‫�صواريخهم قلب تل �أب��ي��ب!»‪ ،‬وكذلك ال�صرخة التي �أطلقها‬ ‫م�ستوطن �آخر والتي جاء فيها‪« :‬النار التي ت�شتعل من فوقنا‬ ‫يف ت��ل �أب��ي��ب وم��ن حتتنا‪ ،‬جتعلنا ال نطيق البقاء هنا‪� ،‬أن��ا من‬ ‫نيويوك و�س�أعود �إليها»‪ ،‬فهاتان ال�صرختان اللتان تكاد تعربان‬ ‫عن حال املغت�صبني وامل�ستوطنني ال�صهاينة‪ ،‬مل�ؤ�شر على ما �آلت‬ ‫�إليه اجلبهة الداخلية يف الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫راب���ع���اً‪� :‬أن ح��ك��وم��ة ال��ع��دو ال�صهيوين –ولي�س ف�صائل‬ ‫املقاومة– ه��ي التي طلبت وق��ف إ�ط�ل�اق ال��ن��ار‪ ،‬وكلفت وزي��رة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة الأم��ري��ك��ي��ة ه���ي�ل�اري ك��ل��ي��ن��ت��ون ن��ق��ل ه���ذا الطلب‬ ‫ومتابعته‪ ،‬مع احلكومة امل�صرية‪.‬‬ ‫يف �ضوء ما تقدم ميكن قراءة اتفاق التهدئة بني املقاومة‬ ‫وال��ك��ي��ان ال�صهيوين والإج��اب��ة ع��ن ���س���ؤال‪ :‬ه��ل عك�س االتفاق‬ ‫نتائج املواجهة التي ح�سمت ل�صالح انت�صار املقاومة‪ ،‬ب�شهادة‬ ‫الر�أي العام الإ�سرائيلي؟ على النحو التايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬فالتفاهمات يف بندها رق��م (‪ ) 1‬م��ن الفقرة الأوىل‪،‬‬ ‫ل��ب��ت ���ش��رط امل��ق��اوم��ة ال��رئ��ي�����س��ي م��ن زاوي����ة وق���ف االع���ت���داءات‬ ‫الإ�سرائيلية ب��راً وب��ح��راً وج���واً وب��وق��ف ا�ستهداف الأ�شخا�ص‬ ‫من قبل الإ�سرائيليني‪ ،‬وعدم تهديد حرية احلركة والعمل يف‬ ‫املناطق احلدودية‪.‬‬ ‫وحتقيق هذا ال�شرط �إجناز يح�سب للمقاومة الفل�سطينية‬ ‫ال���ذي م��ا ك��ان ليتحقق ل��وال �صمودها‪ ،‬وانتقالها م��ن تكتيك‬ ‫الدفاع �إىل تكتيك الهجوم الفاعل يف عمق الكيان ال�صهيوين؛‬ ‫�إذ �إن قبولها هذا املطلب الفل�سطيني كان بالن�سبة للمفاو�ض‬ ‫الإ�سرائيلي عامو�س جلعاد كمن يتجرع ك�أ�س ال�سم‪.‬‬

‫‪ -2‬والتفاهمات يف البند (‪ )1‬من الفقرة الأوىل �أي�ضاً ن�صت‬ ‫على «عدم تهديد حرية احلركة والعمل يف املناطق احلدودية»‪،‬‬ ‫ما يعني حرية احلركة والعمل للمزارعني يف ال�شريط ال�شرقي‬ ‫للقطاع الذي مت جتريفه بحدود ن�صف كيلو مرت‪ ،‬حيث مت منع‬ ‫امل��زارع�ين الفل�سطينيني يف العمل يف �أرا�ضيهم ودف��ع العديد‬ ‫منهم حياتهم ث��م��ن��اً لإ���ص��راره��م ع��ل��ى م��زاول��ة ال���زراع���ة على‬ ‫�أر�ضهم‪.‬‬ ‫‪ -3‬لكن االت��ف��اق مل ين�ص ���ص��راح�� ًة على ح��ري��ة احلركة‬ ‫لل�صيادين يف العمق ال��دويل امل�سموح به ل�صيد الأ�سماك؛ ما‬ ‫يعني �أنه مت ترحيله �ضمناً للبند (‪ )3‬من الفقرة الأوىل التي‬ ‫تن�ص على «يتم ت��داول الق�ضايا الأخ��رى عندما يطلب ذلك»‬ ‫وق��د واف��ق ال��ع��دو ال�صهيوين‪ ،‬بعد توقيع االت��ف��اق على حرية‬ ‫و�صول ال�صيادين �إىل عمق �ستة �أميال‪ ،‬بد ًال من ما كان يفر�ضه‬ ‫العدو منذ �إحكام احل�صار على قطاع غزة‪ ،‬وهو ثالثة �أميال‪.‬‬ ‫و�إت��اح��ة الفر�صة لل�صيادين لل�صيد بعمق �ستة أ�م��ي��ال‬ ‫بحرية �إجناز �إيجابي‪ ،‬لكنه لي�س �إجنازا مكتمال؛ كون ح�صيلة‬ ‫ال�صيد يف �أعماق البحر بواقع (‪ )12‬مي ً‬ ‫ال هي التي توفر الرثوة‬ ‫ال�سمكية املطلوبة والالزمة لأبناء قطاع غزة‪.‬‬ ‫‪ -4‬وباملقابل لبت التفاهمات �شرط حكومة العدو «ب���أن‬ ‫ت��وق��ف امل��ق��اوم��ة ك��ل الأع��م��ال ال��ع��دائ��ي��ة م��ن ق��ط��اع غ��زة اجت��اه‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل‪ ،‬مب���ا يف ذل���ك �إط��ل��اق ال�����ص��واري��خ وال��ه��ج��م��ات عرب‬ ‫احلدود»‪.‬‬ ‫ق��د ي�ستغرب البع�ض ق��ب��ول امل��ف��او���ض الفل�سطيني بهذا‬ ‫ال�شرط؛ ك��ون املقاومة حق مقد�س مكفول باحلق التاريخي‬ ‫الوطني‪ ،‬وبالقانون ال��دويل‪ ،‬لكن اتفاقات التهدئة يف ال�سياق‬ ‫التكتيكي مطلوبة؛ لأن امل��ق��اوم��ة و�أه���ل ق��ط��اع غ��زة بحاجتها‬ ‫اللتقاط الأنفا�س و�إعادة البناء‪.‬‬ ‫لكن املالحظة االنتقادية على قبول هذا ال�شرط‪ ،‬تكمن يف‬ ‫مترير عبارة وقف الأعمال العدائية»‪ ،‬يف ن�ص العبارة التي جاء‬ ‫فيها «وتقوم الف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬بوقف كل االعمال العدائيه‬ ‫من قطاع غ��زة جت��اه ا�سرائيل مبا يف ذل��ك اط�لاق ال�صواريخ‪،‬‬ ‫والهجمات على خط احلدود»‪.‬‬ ‫فهذه العبارة غري من�سجمة مع حقائق ال�صراع وطبيعته؛‬ ‫لأن ال�شعب الفل�سطيني ي���زاول املقاومة وال��دف��اع ع��ن نف�سه‪،‬‬ ‫ولتحرير �أر�ضه وال ميار�س فعل االعتداء‪ ،‬وال��ذي مار�س فعل‬ ‫االع��ت��داء وال���ع���دوان‪ ،‬والإج��ل�اء والت�شريد وف��ع��ل االغت�صابي‬ ‫واال�ستيطاين الكولونيايل الإجالئي هو العدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وك���ان ب���إم��ك��ان امل��ف��او���ض الفل�سطيني امل��ق��اوم التمرت�س‬ ‫بعدم مترير جملة «وقف الأعمال العدائية من قبل الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية» وا�ستبدال بها عبارة «وقف الأعمال الهجومية»‪،‬‬ ‫�أي ح�صر الأمور يف التكتيك امل�ؤقت لي�س �أكرث؛ لأن الهدنة لن‬ ‫تدوم‪ ،‬و�أول من يخرقها اجلانب الإ�سرائيلي‪ ،‬وقد خرقها فع ً‬ ‫ال‬ ‫جزئياً بعد يومني من توقيع االتفاق‪ ،‬عندما �أطلق النار على‬ ‫املزارعني يف ال�شريط ال�شرقي للقطاع‪ ،‬ما �أدى �إىل ا�ست�شهاد‬ ‫�أحد املزارعني‪ ،‬وجرح ت�سعة �آخرين‪.‬‬ ‫لكن ورود ه��ذه ال��ع��ب��ارة ال يقلل م��ن ���ش���أن ر���ض��وخ العدو‬ ‫املتغطر�س ل�شرط املقاومة‪ ،‬وب�شكل مكتوب ولأول مرة –حتى‬ ‫ل��و ك��ان ر���ض��وخ��اً تكتيكياً‪« -‬ب�����ش���أن توقفه ع��ن ك��ام��ل الأع��م��ال‬ ‫العدائية‪ ،‬يف الرب والبحر واجلو �ضد قطاع غزة‪ ،‬وبعدم امل�سا�س‬ ‫ب��ح��ري��ة ال��ع��م��ل واحل��رك��ة ل��ل��م��زارع�ين وال�����ص��ي��ادي��ن يف مناطق‬ ‫معينة»‪ ،‬ملا لهذا الر�ضوخ من ت�أثريات �سلبية خطرية يف اجلانب‬

‫املعنوي‪ ،‬ويف اجلبهة الداخلية للإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫‪ -5‬وف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب��رف��ع احل�����ص��ار‪ ،‬مل ي��ت��م��ك��ن امل��ف��او���ض‬ ‫الفل�سطيني من فر�ض مطلبه اخلا�ص‪ ،‬برفع احل�صار عن قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬بعبارة وا�ضحة و�صريحة حيث ج��اء الن�ص على النحو‬ ‫ال��ت��ايل‪« :‬فتح املعابر‪ ،‬وت�سهيل حركة الأ�شخا�ص والب�ضائع‪،‬‬ ‫وعدم تقييد حركة ال�سكان»‪.‬‬ ‫فهذا الن�ص �ضبابي وحمال �أوجه كيف؟‬ ‫فبو�سع الكيان ال�صهيوين �أن يقول �إن��ه مل يغلق معرب‬ ‫«كرم �أبو �سامل» اخلا�ضع ل�سيطرته‪ ،‬و�أنه م�ستعد لت�سهيل دخول‬ ‫ال�سلع من اخلارج �إىل قطاع غزة‪ ،‬لكن حتت �إ�شرافه ورقابته‪.‬‬ ‫ونحن نعلم �أن احلكومة يف غزة وف�صائل املقاومة رف�ضت‬ ‫و���ص��ول ال�سلع م��ن ه��ذا امل��ع�بر‪ ،‬الع��ت��ب��ارات �سيا�سية ووطنية‪،‬‬ ‫وا���س��ت��ب��دل��ت ب��ه احل�����ص��ول ع��ل��ى ال��ب�����ض��ائ��ع م��ن خ�ل�ال اج�ت�راح‬ ‫�آلية الأن��ف��اق التي حلت م�شكلة اقت�صادية وع�سكرية للقطاع‬ ‫واملقاومة عموماً‪.‬‬ ‫كما �أن هذا الن�ص ال يجيب عن ال�س�ؤال املحدد وهو‪ :‬هل‬ ‫�سيفتح معرب رفح بالكامل‪� ،‬أمام حركة الأفراد والب�ضائع وعدم‬ ‫ق�صره على حركة الأفراد؟ وبالتايل ف�إن عدم الإجابة عن هذا‬ ‫ال�س�ؤال قد يعطي حكومة العدو الفر�صة لتف�سريه على النحو‬ ‫ال��ذي ج��اء يف اتفاق املعابر ال�سيئ الذكر ال��ذي �سبق �أن وقعه‬ ‫حممد دحالن مع اجلانب الإ�سرائيلي عام ‪ 2005‬والذي يح�صر‬ ‫دخول الب�ضائع من اخلارج �إىل قطاع غزة عرب معرب «كرم �أبو‬ ‫�سامل»‪ ،‬يف حني يكون دخول الأف��راد من و�إىل قطاع غزة‪ ،‬عرب‬ ‫معرب رفح و�ضمن مراقبة ج�سدية و�إلكرتونية للأفراد ووثائق‬ ‫�سفرهم و�أ�سمائهم من قبل اجلانب الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أن ه���ذا ال��ن�����ص ق���د ي��ن�����س��ج��م م���ع م���ا ذك���رت���ه وزي���رة‬ ‫اخلارجية الأمريكية هيالري كلينتون يف م�ؤمترها ال�صحفي‬ ‫م��ع وزي����ر اخل��ارج��ي��ة امل�����ص��ري حم��م��د �إب��راه��ي��م ك��ام��ل‪ ،‬ب�����ش���أن‬ ‫الإع���ل��ان ع���ن ال��ت��و���ص��ل ل��وق��ف �إط��ل��اق ال���ن���ار‪ ،‬ع��ن��دم��ا ق��ال��ت‬ ‫باحلرف الواحد‪« :‬االتفاق ي�ضمن حت�سني الظروف املعي�شية‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬والظروف الأمنية للإ�سرائيليني»‪.‬‬ ‫وحتى ال ن�ستعجل الأمور‪ ،‬ونذهب كثرياً يف التف�سري لهذا‬ ‫الن�ص ال�ضبابي اخلا�ص باملعابر‪ ،‬دعونا ننتظر �آلية تطبيق هذا‬ ‫الن�ص على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫يف �ضوء ما تقدم من حقائق‪ ،‬ميكن القول ب���أن تفاهمات‬ ‫ال��ه��دن��ة رغ���م ب��ع�����ض امل�لاح��ظ��ات ع��ل��ي��ه��ا‪ -‬يف ج��وه��ره��ا ج��اءت‬ ‫حم�صلة لهزمية الكيان ال�صهيوين يف هذه احلرب‪ ،‬و�إن مل تلب‬ ‫مطلباً فل�سطينياً �أ�سا�سياً؛ �أال وهو رفع احل�صار �صراح ًة عن‬ ‫قطاع غزة ‪.‬‬ ‫و�أخ���ي��راً‪ :‬م��ا ي��ه��م ج��م��اه�ير �شعبنا ه��و �أن ال ت��ك��ون ه��ذه‬ ‫الهدنة طويلة الأم��د رغم �أنها �ضرورية يف هذه املرحلة‪ ،‬و�أن‬ ‫يبقى ال�صراع ب�سمته التناحرية قائما مع العدو ال�صهيوين‪،‬‬ ‫و�أن نح�صر الهدنة يف �إط���ار تكتيك التقاط الأن��ف��ا���س و�إع���ادة‬ ‫البناء والتنظيم على النحو الذي مار�سته املقاومة يف الفرتة‬ ‫امل��م��ت��دة م��ن ع���ام ‪ 2008‬وح��ت��ى احل���رب الأخ��ي��رة‪ ،‬و�أن ت�ستمر‬ ‫املقاومة يف تهريب ال�صواريخ �إىل قطاع غ��زة‪ ،‬ويف تعوي�ض ما‬ ‫قذفته من �صواريخ على مناطق العدو‪� ،‬أو تعوي�ض ما خ�سرته‬ ‫منها يف املعركة‪.‬‬

‫حبيب �أبو حمفوظ‬

‫أوهن من بيت العنكبوت!‬ ‫ب���أع��ج��وب��ة جن���ا اجل��ي�����ش ال�����ص��ه��ي��وين من‬ ‫الغرق يف وح��ل غ��زة‪ ،‬فاخل�سائر التي ك��ان من‬ ‫املمكن �أن يتكبدها من خ�لال ق��راره الدخول‬ ‫يف ح���ربٍ ب��ري��ة م��ع امل��ق��اوم��ة يف ال��ق��ط��اع‪ ،‬أ�ك�ثر‬ ‫بكثري مما حلق به جراء دك �صواريخ املقاومة‬ ‫مغت�صباته على مدار ثمانية �أيام‪.‬‬ ‫ب�صور ٍة مثرية انتهى العدوان ال�صهيوين‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ط��اع‪ ،‬ب��ع��د �أن ���ش��اه��د ال���ع���دو تعاظم‬ ‫ق��وة �صواريخ امل��ق��اوم��ة‪ ،‬وه��ي تكبده اخل�سائر‬ ‫تلو اخل�سائر ال��ت��ي مل تكن لتخطر على بال‬ ‫�أح��ده��م‪ ،‬وال حتى بتلك الدرجة من التهويل‬ ‫ال��ت��ي لطاملا �أطلقها ق���ادة ال��ع��دو عما متتلكه‬ ‫املقاومة من �سالح وعتاد‪.‬‬ ‫م���ن دالالت ان��ت�����ص��ار غ�����زة‪� ،‬أن���ه���ا ُت��رك��ت‬ ‫يف ح���رب ع���ام ‪ 2008‬ك��ال��ف��ري�����س��ة‪ ،‬تتلقى �آالف‬ ‫ال�ضربات اجلوية ال�صهيونية دون �أن حترك‬ ‫�أم��ري��ك��ا‪ ،‬والأمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬و�أوروب����ا �ساكناً‪� ،‬أم��ا‬ ‫اليوم فقد قطعت هيالري كلينتون زيارتها �إىل‬ ‫دول �شرق �آ�سيا برفقة الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوباما لتهرع م�سرع ًة ‪-‬بقرا ٍر من �أوباما نف�سه‪-‬‬ ‫�إىل ال��ق��د���س املحتلة لإن��ق��اذ م��ا مي��ك��ن �إن��ق��اذه‬ ‫ب��ع��دم��ا م��رغ��ت ���ص��واري��خ ال��ق�����س��ام �أن���ف املحتل‬ ‫بالرتاب‪ ،‬يف حماول ٍة فا�شلة لإنزال نتنياهو من‬ ‫على ال�شجرة‪ ،‬لكن ات�ضح �أن النزول من على‬ ‫ال�شجرة �أ�صعب بكثري من ال�صعود �إليها‪.‬‬ ‫�أم������ا �أوب�����ام�����ا ف���ق���د �����ص����دّع ر أ���������س م��ر���س��ي‬ ‫بات�صاالته الهاتفية التي و�صلت �إىل �أربع مرات‬ ‫يف اليوم الواحد؛ حلثه على العمل ب�أ�سرع ما‬ ‫ميكن‪ ،‬بغية �إجناز هدنة مع املقاومة‪.‬‬ ‫يف بادئ الأمر �أراد نتنياهو ق�صف الأهداف‬ ‫املدنية التي مل يجد غريها لق�صفه؛ بهدف‬ ‫ال�ضغط على املقاومة‪ ،‬لكنه اكت�شف مت�أخراً �أن‬ ‫الت�صعد يف غزة يعني حتويل «تل �أبيب» وبئر‬ ‫ال�سبع والقد�س املحتلة �أك�ثر ف�أكرث �إىل مدن‬ ‫�أ�شباح مرعب ٍة خالية من ال�سكان‪ ،‬فكان الرجاء‬ ‫م��ن ال��رئ��ي�����س م��ر���س��ي ه��و احل���ل‪ ،‬بالطلب من‬ ‫املقاومة وق��ف ال��ع��دوان بال�شروط التي تراها‬ ‫الأخرية منا�سبة‪.‬‬ ‫ب�ضع ع�شرات فقط هم املقاومني الذين‬ ‫دك�����وا م��غ��ت�����ص��ب��ات وم�����دن ال���ع���دو ال�����ص��ه��ي��وين‬ ‫بال�صواريخ‪ ،‬و�أح�سنت كتائب الق�سام ق�صفها‬ ‫ملدرع ٍة كانت على بعد �آالف الأمتار من ال�شيك‬ ‫على احلدود مع غزة‪ ،‬كر�سال ٍة وا�ضحة املعاين‬ ‫�أن م�صري جنودكم كم�صري هذه الآلية‪ ،‬وهي‬ ‫داخ����ل ال��ك��ي��ان‪ ،‬ف��ك��ي��ف ب��ه��ا وق���د دخ��ل��ت �أر����ض‬ ‫القطاع؟!‬ ‫فيما يبدو �أن مرحلة العلو «الإ�سرائيلي»‬ ‫قد انتهت‪ ،‬فاليوم انهزمت الدولة التي لطاملا‬ ‫�أدع��ت �أنها انت�صرت على �سبع جيو�ش عربية‬ ‫ع��ام ‪ ،1948‬وانتهت معها ح��رب الأي���ام ال�ستة‪،‬‬ ‫لتحل حملها ح��رب الأي��ام الثمانية‪ ،‬لقد هزم‬ ‫اجلي�ش ال�صهيوين دون �أن يتجر أ� جندي واحد‬ ‫على االقرتاب من غزة‪ ،‬الآن يتوجع ال�صهاينة‬ ‫وي���ذوق���وا ‪-‬ب��ف��ع��ل �أي���دي���ه���م‪ -‬ال��ع��ل��ق��م م���ن ذات‬ ‫الك�أ�س الذي لطاملوا �أ�شربوه الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫يف ال��واق��ع ك��ان��ت حما�س حت���ارب �أم��ري��ك��ا‪،‬‬ ‫لكن بواجهة العدو ال�صهيوين‪ ،‬فنتنياهو مل‬ ‫يقم باحلرب على القطاع �إال من خالل �ضو ٍء‬ ‫�أخ�ضر �أمريكي‪ ،‬وتعهدٍ �شخ�صي منه لأوباما‬ ‫ب����أن���ه���اء ح��ك��م ح��م��ا���س يف غ�����زة‪ ،‬و����ش���ل ق��وت��ه��ا‬ ‫الع�سكرية يف ف�ت�ر ٍة زمنية قيا�سية‪ ،‬وه���ذا ما‬ ‫نقلته �صحيفة يديعوت �أحرونوت حرفياً‪.‬‬ ‫وال�����ص��ح��ي��ف��ة ذات����ه����ا ن��ق��ل��ت ع����ن �إح�����دى‬ ‫املت�سوطنات قولها‪« :‬هناك من ترك املدينة بعد‬ ‫مقتل ثالثة �إ�سرائيليني‪ ،‬و�إ�صابة الع�شرات‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ن��ي خ��ف��ت �أن ت�صيبنا ال��ق��ذي��ف��ة ق��ب��ل �أن‬ ‫نبتعد‪ ،‬فف�ضلت النوم يف امللج�أ‪ ،‬مل نكن نح�سب‬ ‫�أن ال��ق��ذائ��ف �ست�صل �إىل ه��ن��ا‪ ،‬لكنها و�صلت‪،‬‬ ‫لقد خدعونا»‪ .‬وفيما يبدو �أنها تق�صد‪ ،‬رئي�س‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س عندما‬ ‫و�صف �صواريخ املقاومة ب�أنها‪« :‬عبثية»‪.‬‬ ‫ا���س��ت��ط��اع��ت امل��ق��اوم��ة يف غ���زة ج��ر ال�ضفة‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة �إىل م��رب��ع��ه��ا‪ ،‬ل��ت��ن��ت��ق��ل ردة ال��ف��ع��ل‬ ‫الفل�سطينية يف ال�ضفة من �إ�ضاءة ال�شموع �إىل‬ ‫�ساحات مواجهة مبا�شرة مع املحتل‪ ،‬بل تقدمي‬ ‫ال�شهداء واجل��رح��ى‪ ،‬لتنقلب ال��ط��اول��ة هناك‬ ‫على اجلميع‪ ،‬وب�صورة فاج�أت اجلميع‪.‬‬ ‫خ�سر نتنياهو جولته االنتخابية ك�أ�سوء‬ ‫دعاية انتخابية من املمكن �أن يقدمها لنف�سه‪،‬‬ ‫وا���س��ت��ق��ال وزي���ر ح��رب��ه �إي��ه��ود ب����اراك‪ ،‬وقدمت‬ ‫م�صر من��وذج��اً مغايراً ع��ن من��وذج ع��ام ‪،2008‬‬ ‫وك���ان موقفها �صدم ًة مل ي�ستطع ال�صهاينة‬ ‫ا�ستيعابها‪� ،‬أم���ا امل��ق��اوم��ة ف��ق��د بقيت تق�صف‬ ‫بئر ال�سبع حتى الدقيقة الأخ�ي�رة من موعد‬ ‫ب��دء الهدنة‪ ،‬لكنها و�صلت بعد دخ��ول الهدنة‬ ‫بدقائق‪ ،‬لكن قادة العدو �أوج��دوا لها خمرجا‪،‬‬ ‫و�صمتوا على ‪� 7‬صواريخ دكتهم وهم ينظرون‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــــــات‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫ت�أ�سي�س نهج حكم الأكرثية ال�سيا�سية قد ُيدخل البالد يف نفق �أزمات جديدة‬

‫مستقبل حكومة الغالبية يف العراق‬ ‫حيدر جنم* ‪ -‬معهد كارنيجي‬ ‫عاد اجلدل يف العراق حول مقرتح ت�شكيل حكومة غالبية �إىل الواجهة من جديد يف �أواخر ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي على وقع جتاذبات فرقاء ال�سيا�سة حول ما �إذا كان يجب الإبقاء على حكومة الوحدة‬ ‫وترجح الكفّة مل�صلحة فريق املرحبني‬ ‫الوطنية احلالية التي ت�ضم كل الف�صائل ال�سيا�سية الكربى‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫باملقرتح‪ ،‬وه��م املع�سكر النيابي ال��داع��م لتوجهات رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي على ح�ساب فريق‬ ‫مما‬ ‫املعار�ضني الذي مي ّثله �أقطاب يف قائمة �إياد عالوي‪ّ � .‬أما الأكراد‪ ،‬فلم يتّ�ضح بعد موقفهم النهائي ّ‬ ‫هو مطروح‪ .‬لدى فريق الأغلبية رغبة يف تعبيد الطريق �أمام اعتماد هذا النوع من احلوكمة من الآن‬ ‫ف�صاعداً‪ ،‬من دون الرجوع �إىل نقطة «حكومات املحا�ص�صة»‪ ،‬ال �سيما �أنّهم لن يخ�سروا �شيئاً يف حال‬ ‫مل يتحقق مرادهم‪.‬‬ ‫ال�سبب وراء ب��روز ه��ذا ال�ط��رح الآن‪ ،‬ه��و رغبة‬ ‫البع�ض من دُعاته وحتديدا �أع�ضاء االئتالف النيابي‬ ‫ال��داع��م لتوجهات رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي يف‬ ‫التخل�ص من حكومة «الأ�ضداد والأن��داد»‪ ،‬وي�ضاف‬ ‫�إىل ذلك امتناع الأطراف املعار�ضة لتوجهات فريق‬ ‫الأغلبية ع��ن مت��ري��ر ال�ق��وان�ين والت�شريعات التي‬ ‫تدعم التوجه احلكومي‪ ،‬ما دفع �أن�صار هذا الطرح‬ ‫�إىل ب��ث ال ��روح جم��ددا يف مقرتحهم وال�ب�ح��ث عن‬ ‫�آليات منا�سبة لتنفيذه‪.‬‬ ‫تلويح املالكي وفريقه النيابي بحكومة �أغلبية‬ ‫يتواتر ه��ذه الأي��ام برتاتبية مرتفعة يف ظل �أنباء‬ ‫عن حتركات يقودها زعيم �إقليم كرد�ستان م�سعود‬ ‫ب��ارزاين �إىل جانب عالوي و�آخرين‪ ،‬من �أجل قطع‬ ‫ال�ط��ري��ق �أم� ��ام م���س��اع��ي امل��ال�ك��ي احل�ث�ي�ث��ة لت�شكيل‬ ‫حكومة تدعمها غالبية م��ن ال�ن��واب‪ ،‬كما ي��ر ّد فيه‬ ‫على تهديدات �صادرة عن جميع من يعار�ض رغبته‬ ‫اجل��احم��ة يف ال�ب�ق��اء مبن�صبه ل��والي��ة ث��ال�ث��ة حتى‬ ‫عام ‪ .2018‬واجلدير ذك��ره �أنّ تواتر دع��وات ت�شكيل‬ ‫حكومة غالبية لي�س بالأمر اجلديد‪� ،‬إذ �سبق لنواب‬ ‫يف مع�سكر املالكي �أن �أطلقوا مثلها قبل عام تقريبا‪،‬‬ ‫يف ر ٍد ع�ل��ى ت �ه��دي��داتٍ ب�سحب ال�ث�ق��ة م��ن زعيمهم‬ ‫��ص��درت �سابقاً ع��ن نظرائهم يف كتل برملانية‪ ،‬وال‬ ‫�سيما خ���ص��وم امل��ال�ك��ي وحت��دي��دا �أق �ط��اب يف قائمة‬ ‫ع�لاوي والف�صيل النيابي ال��ذي يتبع رئي�س �إقليم‬ ‫كرد�ستان م�سعود بارازاين‪.‬‬ ‫يف ما يتع ّلق بت�شكيل حكومة �أك�ثري��ة‪ُ ،‬طرحت‬ ‫ل��ه ثالثة �سيناريوهات حمتملة‪ ،‬الأول‪ُ ،‬ت ِّ‬ ‫نظر له‬ ‫الدوائر القريبة من املالكي ويتم ّثل ب�ضم �أط��راف‬ ‫يف كتلتي «ال�ع��راق�ي��ة» و»ال�ك��رد��س�ت��اين» النيابيتني‬ ‫�إىل م �ك��ون��ات ال�ت�ح��ال��ف ال�ن�ي��اب��ي ال���ش�ي�ع��ي‪ ،‬بهدف‬ ‫ت���ش�ك�ي��ل ح �ك��وم��ة �أك�ث�ري ��ة حت��اف��ظ ع �ل��ى ال�ت�م�ث�ي��ل‬ ‫املذهبي والعرقي بحدوده الدنيا على الأق��ل‪ .‬وهو‬ ‫ما يُ�ستبعد حدوثه على �أقله يف ال��دورة الربملانية‬ ‫احلالية لعدم وج��ود مواقف دول�ي��ة‪� ،‬أمريكية على‬ ‫وجه اخل�صو�ص‪ ،‬داعمة لهذا ال�سيناريو‪ّ � .‬أما الثاين‬ ‫فيق�ضي ب� إ�ع��ادة �إح�ي��اء التحالف ال�شيعي‪-‬الكردي‬

‫الذي ظهر يف العام ‪ ،2005‬والذي من �ش�أنه ا�ستبعاد‬ ‫قائمة «العراقية» والإبقاء على التحالف التاريخي‬ ‫بني ال�شيعة والأكراد‪ .‬و�إذا ما حتقق هذا‪ ،‬ف�إ ّنه �سيتم‬ ‫ا�ستبعاد الكتلة ال�ت��ي مت� ّث��ل طائفة ال�سنة العرب‬ ‫بكاملها من احلكومة‪ ،‬لكن يُخ�شى �أن ي ��ؤدي ذلك‬ ‫�إىل ع��ودة التم ّرد ال�سني امل�س ّلح‪ ،‬وه��و ما ع�ّب رّ عنه‬ ‫�صراح ًة رئي�س ال��وزراء ال�سابق �إبراهيم اجلعفري‪،‬‬ ‫�أبرز حلفاء املالكي‪ .‬وبالن�سبة �إىل ال�سيناريو الثالث‪،‬‬ ‫حتالف حكومي على‬ ‫يتم ّنى البع�ض يف �إط��اره عقد‬ ‫ٍ‬ ‫�أنقا�ض «حلف �أربيل» بني الأك��راد وال�س ّنة والكتلة‬ ‫ال�صدرية ال�ت��ي يتزعّمها روح �ي �اً مقتدى ال�صدر‪،‬‬ ‫لكن ه��ذا االح�ت�م��ال ف�شل قبل �أ��ش�ه��ر‪ ،‬وال يجد له‬ ‫الآن �صدى وا�سعاً‪ ،‬ال يف جل�سات الأقطاب ال�سيا�سية‬ ‫وال يف التغطيات الإعالمية‪ ،‬ب�سبب حال عدم الثقة‬ ‫املتف�شية بني �أطراف هذا احللف‪.‬‬ ‫�أخ��ذ ُدع��اة مقرتح حكومة الأك�ثري��ة يتزايدون‬ ‫ي��وم�اً بعد �آخ��ر �أف ��راداً وجماعات وب��ات الآن �شائعاً‬ ‫على �أل�سنة �شخ�صيات وق��وى �سيا�سية ظ ّلت حتى‬ ‫وقتٍ قريب ُت�ص َّنف يف خانة املنتقدين‪ .‬لقد ك�شفت‬ ‫الت�سريبات اخلا�صة والوقائع املاثلة يف ت�صريحات‬ ‫ن��واب و�سا�سة م��ن كتل برملانية خمتلفة ع��ن رغبة‬ ‫ه�ؤالء اجلاحمة يف ركوب موجة الغالبية احلكومية‬ ‫ال�ت��ي يُحتمل ت�شكيلها �إذا م��ا ف�شلت ج�ه��ود رئي�س‬ ‫اجلمهورية ج�لال طالباين يف فك �شيفرة الأزم��ة‬ ‫ال �ت��ي �أح��اط��ت ب��امل���ش�ه��د امل�ح�ل��ي م�ن��ذ ك��ان��ون الأول‬ ‫املا�ضي‪ .‬وم��ن ب�ين �أول�ئ��ك النائب احل��ايل وال��وزي��ر‬ ‫ال�سابق علي ال�صجري الذي ي�شغل من�صب الأمني‬ ‫ال �ع��ام ل �ـ»ت �ي��ار ال �� �ش �ع��ب»‪� ،‬إىل ج��ان��ب ن� ��واب كتلتي‬ ‫«العراقية البي�ضاء» و»العراقية احل��رة» املن�شقتني‬ ‫عن ائتالف العراقية الأم‪ ،‬وبع�ض النواب امل�ستقلني‪.‬‬ ‫�أوىل الت�صدعات �أ�صابت قائمة عالوي يف �آذار العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وحلقها بعد ذلك ن�صف ان�شقاق قاده النائب‬ ‫ط�ل�ال ال��زوب�ع��ي ال ��ذي �أ��س����س كتلة داخ�ل�ي��ة �سميت‬ ‫بـ»�شباب ال�ع��راق» ال�ه��دف منها تكوين مركز ق��رار‬ ‫داخ��ل الكتلة الأم دون اخل ��روج م��ن حت��ت عباءتها‬ ‫وغالبيتها من النواب ال�شباب‪ ،‬لتكتمل االن�شقاقات‬

‫ت����ل����وي����ح امل����ال����ك����ي ب���ح���ك���وم���ة �أغ����ل����ب����ي����ة ي����ت����وات����ر وم���������س����ع����ود ب���������ارزاين‬ ‫�إىل ج�����ان�����ب ع�����ل����اوي و�آخ����������������رون ي���������س����ع����ون لإح�������ب�������اط امل����ح����اول����ة‬ ‫يف ه��ذا االئتالف النيابي يف ني�سان املا�ضي عندما‬ ‫ان�شقّ خم�سة نواب لي�ؤ�س�سوا كتلة «العراقية احلرة»‬ ‫وي�ق�ف��زوا نهائيا م��ن م��رك��ب ع�ل�اوي قبل غ��رق��ه يف‬ ‫بحر اخلالفات الداخلية املتالطمة �أمواجه‪.‬‬ ‫وي �ع��ود ا��س�ت�ق��واء �أن �� �ص��ار ال �ط��رح ال��داع��ي �إىل‬ ‫ت�شكيل ح�ك��وم��ة �أك�ثري��ة �إىل ال�ت���س��ري�ب��ات ال ��واردة‬ ‫�إليهم ب ��أنّ بع�ض �أط ��راف ائ�ت�لاف ع�لاوي النيابي‬ ‫�سيلتحقون م��ن دون ت ��ردد ب�ح�ك��وم��ة ال�غ��ال�ب�ي��ة يف‬ ‫حال ت�شكيلها‪ ،‬حر�صاً على �أ ّال تفوتهم فر�صة تبو�ؤ‬ ‫املنا�صب ال�ت��ي ع��رف��وه��ا خ�لال ال�ع��ام�ين الفائتني‪.‬‬ ‫ناهيك ع��ن اختمار ف�ك��رة ه�ك��ذا ن��وع م��ن احلوكمة‬ ‫يف عقول ف�صائل رئي�سية داخ��ل التحالف ال�شيعي‬ ‫التوجه حتت‬ ‫الذي عار�ض بع�ض �أقطابه مثل هذا‬ ‫ّ‬ ‫��ض�غ��وط �أم�يرك�ي��ة وب�ح�ج��ة ع��دم �أه�ل�ي�ت��ه للمرحلة‬ ‫الآنية التي كانت تعي�شها البالد وتط ّلبت يف حينها‬ ‫م�شاركة جميع الأط ��راف‪ .‬وه��ذا م��ا ك��ان ي�ت��ذرع به‬ ‫رئي�س «املجل�س الأع�ل��ى الإ��س�لام��ي» عمار احلكيم‬ ‫الذي �أعرب �أخرياً عن دعمه لدعواتٍ �سابقة بت�شكيل‬ ‫حكومة غالبية‪.‬‬ ‫وم��ا ق��د ي�ع��زز اح�ت�م��ال ح ��دوث �سيناريو حكم‬ ‫الأك�ث�ري ��ة امل �ف�تر���ض‪ ،‬ه��و اخل�ل�اف��ات داخ ��ل البيت‬ ‫ال �ك��ردي وح ��ال االن�ق���س��ام ب�ين احل��زب�ين احلاكمني‬ ‫يف الإقليم الفيدرايل اللذين يتزعمهما طالباين‬ ‫وب ��ارزاين‪ ،‬وق��وى املعار�ضة الكردية التي تتقدمها‬ ‫ح��رك��ة «ال �ت �غ �ي�ير» ب��زع��ام��ة ن �ي �� �ش��روان م�صطفى‪.‬‬ ‫ومب � ��وازاة ه ��ذا االن �ق �� �س��ام‪ ،‬ت�ب�رز حم� ��اوالت حثيثة‬ ‫يبذلها املالكي ال�ستمالة ف�صائل ك��ردي��ة معار�ضة‬

‫مالي‪« ..‬تدخل عسكري» يف األفق‬ ‫�آالن بوزويل ‪ -‬جملة “التامي” الأمريكية‬ ‫برغم انق�سام مايل �إىل �شطرين منذ ف�صل الربيع املا�ضي‪ ،‬وقد �أ�ضحى‬ ‫�أحد �أق�سامها ي�ش ّكل �أحدث جبهات العامل فيما ُي�سمى باحلرب على الإرهاب‪،‬‬ ‫كما �أ ّن ��ه مل ُيك�شف ع��ن حجم ت � أ�ث�يره �إ ّال يف الآون ��ة الأخ �ي�رة؛ فقد تد ّفق‬ ‫الالجئون على بلدة “موبتي”‪ ,‬وف ّر ال�سكان‪ ،‬وك�سى الفناد َق الظالمُ‪ ،‬كما‬ ‫�سحبت البنوك احيتاطياتها النقدية‪ ،‬وانت�شرت مع�سكرات التدريب على‬ ‫�أطراف البلدة‪.‬‬ ‫لكن بعد ذلك مل يحدث �أيّ �شيء‪ ،‬حيث تو ّقف املتمردون يف ال�شمال‪،‬‬ ‫وبد�أ االنتظار‪ ,‬حيث مل يالحظ العامل اخلارجي �أيّ �شيء‪ ,‬يقول عبد اهلل ياو‬ ‫ديالو زعيم ميل�شيا “غاندا ايزو”‪“ :‬نحن على ا�ستعداد للذهاب للكفاح من‬ ‫�أجل �أر�ضنا”‪ ،‬مو�ضحاً �أنّ لديه “�أكرث من �ألف رجل على ا�ستعداد للقتال‪،‬‬ ‫لكننا بحاجة �إىل العون”‪.‬‬ ‫من امل�ؤكد �أنّ انفجار مايل يف قلب غرب �أفريقيا “�سيناريو” مرعب‪,‬‬ ‫فهي منطقة �ضعيفة وذات ح��دود ي�سهل اخرتاقها‪ ،‬حيث يقول امل�س�ؤولون‬ ‫وال�سكان املحليون �أنّ الأجانب يدخلون ويخرجون من املالذ الآمن اجلديد‬ ‫ب�سهولة ن�سبية‪ ،‬وق��د ح� ّول��وا الكثبان ال�صحراوية فيها �إىل وك��ر �إقليمي‬ ‫للمتطرفني والإرهابيني املنفيني واالنتهازيني من مهربي املخدرات ومن‬ ‫م�ت�م��ردي ال �ط��وارق‪ ,‬واحل��ال��ة ال�ع��ام��ة ق��د �أن�ت�ج��ت �ساللة غريبة م��ن حكم‬ ‫اخلارجني على القانون‪ ،‬وحتى الآن مل يكن رد فعل العامل بعزمية �سريعة‪،‬‬ ‫ولكن ب�صدمة ممزوجة بحرية‪.‬‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ,‬ظ ّلت م��ايل الفقرية املحرومة غ�ير م��وج��ودة تقريباً‬ ‫على �شا�شة رادار العامل‪ ،‬يف وقت دفعت فيه احلرب يف ليبيا متمردي قبائل‬ ‫ال�ط��وارق م��رة �أخ��رى نحو م��ايل‪ ,‬لكن ال�ع��امل مل ينتبه لهم �إ ّال بعد �إب��رام‬ ‫االتفاقات مع اجلماعات الإ�سالمية‪ ,‬ثم فج�أة بعد انقالب ع�سكري واجتياح‬ ‫�سريع للمتمردين ملناطق ال���ش�م��ال‪ ,‬ث��م ب��د�أ زع�م��اء ال�ع��امل بقيا�س حجم‬ ‫التهديد‪ ،‬وم��ن َث� َّم العمل على �صياغة �سيا�سة ملواجهة ه��ذا التطور‪ ,‬وبعد‬ ‫عدة �أ�شهر توا�صلت جهود العامل التي �شهدت �سفر امل�س�ؤولني الأمريكيني‬ ‫والأورب �ي�ين والأفريقيني م��ن عا�صمة �إىل �أخ��رى؛ لعقد اجتماعات خلف‬ ‫�أبواب مغلقة للتفاو�ض‪ ،‬ومن �أجل و�ضع الإ�سرتاتيجيات‪.‬‬ ‫ومن جانبهم قال م�س�ؤولون غربيون‪�“ :‬إنّ هناك �إجماعاً وا�سعاً على �أنّ‬ ‫التدخل الع�سكري �أمر �ضروري ال�ستعادة اجلزء ال�صحراوي ال�شمايل من‬ ‫مايل”‪ ،‬لكن امل�شكلة �أنّ ما هو �ضروري لي�س بال�ضرورة ممكناً‪ ,‬حيث �أو�ضح‬ ‫�ضابط ا�ستخبارات فرن�سي متخ�ص�ص بالتهديدات اخلارجية �أنّها لي�ست‬ ‫�شيئاً ميكن �إنها�ؤه يف وم�ضة‪ ،‬وهي لي�ست �شيئاً ميكن لأيّ �شخ�ص القيام به‬ ‫دون عناء‪ .‬ف�أو ًال ال توجد �أيّ قوات جاهزة ميكن الز ّج بها‪ ,‬لكن من املتوقع �أن‬ ‫تر�سل دول غرب �أفريقيا قوة م�ؤ َّلفة من �أكرث من ثالثة �آالف ع�سكري حتت‬ ‫راية املجموعة االقت�صادية لدول غرب �أفريقيا‪ ,‬وذلك بعد �أن اجتمع قادة‬ ‫�أفريقيا يف �أبوجا النيجريية للموافقة على اخلطة‪.‬‬ ‫بيد �أ ّن��ه‪ ،‬مهما كانت اال�ستعدادات‪ ،‬ال ي��زال من املتوقع �أن يقود جي�ش‬ ‫مايل �أيّ غزوة يف �شمال البالد‪ ،‬ويقول دبلوما�سيون‪�“ :‬إنّ الأمر �سي�ستغرق‬ ‫��ش�ه��وراً م��ن ال�ت��دري��ب والتجهيز م��ن �أج��ل بناء ق��وة ال��دع��م الع�سكرية �إىل‬ ‫م�ستويات قتالية بعد االنقالب الأخري‪ ,‬الذي طهّر قيادة اجلي�ش بعد �سنوات‬ ‫من �سوء الإدارة والعمليات املذ ّلة يف ال�شمال”‪ ,‬لكن ّ‬ ‫يظل وجود قوات �أجنبية‬ ‫ق�ضية ح�سا�سة يف دوائ��ر ال�سلطة يف مايل‪ ،‬وال �سيما اجلي�ش‪ ،‬الذي يخ�شى‬ ‫�أن ت�ستخدم القوات الأجنبية لتقوي�ض نفوذه ال�سيا�سي اجلديد‪ ,‬حيث قال‬ ‫م�س�ؤول �أمني رفيع يف مايل‪“ :‬لو كانت لدينا الأ�سلحة‪ ،‬ملا احتجنا �إىل قوات‬ ‫املجموعة االقت�صادية”‪ ،‬مُ لقِياً باللوم على حظر الأ�سلحة الذي فر�ض بعد‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫يف ّ‬ ‫ظل هذا الو�ضع غري املح�سوم‪ ,‬يظل �أيّ هجوم يف �شمال مايل �أمراً‬ ‫ب�ع�ي��داً مل�سافة �أ��ش�ه��ر على الأق ��ل؛ وذل��ك ح�سب م�س�ؤولني �أم��ري�ك�ي�ين‪ّ � ,‬أم��ا‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬وفرن�سا ب�شكل خا�ص‪ ،‬ف�إنّهم قلقون للغاية‪ ,‬لأن �شمال مايل بالكاد‬ ‫يبعد قلي ً‬ ‫ال عن البحر الأبي�ض املتو�سط الذي يف�صل �أفريقيا عن �أوروب��ا‪،‬‬ ‫كما �أنّ فرن�سا‪ ،‬امل�ستعمر ال�سابق‪ ،‬ت�ض ّم جالية كبرية من املهاجرين املاليني‪,‬‬ ‫كما �أنّ هناك عدداً من الرهائن الفرن�سيني يف قب�ضة جمموعات مرتبطة‬

‫لتوجهات زعيم منطقة كرد�ستان‪ ،‬تزامناً مع �أنباء‬ ‫متواترة تفيد ب�صدود وجفاء �أمريكي جتاه بارزاين‬ ‫امل�ستاء من دعم وا�شنطن للمالكي‪ .‬وعلى رغم هذه‬ ‫اخل�لاف��ات‪ ،‬ت�صطدم جهود املالكي بقوة التحالف‬ ‫الكردي القائم على �أ�سا�س احللم القومي بت�أ�سي�س‬ ‫دول� ��ة ك��رد� �س �ت��ان‪� ،‬إ ّال �أنّ حت ��رر ب�ع����ض الأط � ��راف‬ ‫ال�سيا�سية من هول ال�ضغوط اخلارجية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫الرغبة اجلاحمة لدى البع�ض يف نيل ح�صتهم يف‬ ‫حكومة الأكرثية املفرت�ضة‪ ،‬قد يكتب النجاح ملقرتح‬ ‫الأغلبية احلاكمة‪.‬‬ ‫ويحاول دُعاة هذا املقرتح املطروح على طاولة‬ ‫النقا�ش ال�سيا�سي‪ ،‬جاهدين �إقناع الواليات املتحدة‬ ‫ب��إع�ط��ائ�ه��م ال���ض��وء الأخ �� �ض��ر ليحققوا مبتغاهم‬ ‫القدمي املتجدد‪ ،‬وال �سيما �أنّ معلومات �شبه م�ؤكدة‬ ‫ت�شري �إىل �أنّ الفريق احلاكم فتح قنوات حوار بهذا‬ ‫ال�ش�أن مع الإدارة الأمريكية قبل وبعد انتخابات‬ ‫الرئا�سة يف الواليات املتحدة‪� ،‬إذ ترى �أو�ساط عراقية‬ ‫�سيا�سية دعماً �ضمنياً من قبل �إدارة البيت الأبي�ض‬ ‫جلبهة منا�صري حكومة الغالبية‪ ،‬يف ظ��ل تفكك‬ ‫خ�صوم املالكي وحت��دي��داً قائمة ع�لاوي املو�صوفة‬ ‫ب أ� ّنها «ذات ر�أ���س �شيعي وج�سد �س ّني»‪ ،‬لكن يبدو �أنّ‬ ‫* �صحايف عراقي مقيم يف بغداد مهتم بتغطية‬ ‫ه��ذا الدعم الأم�يرك��ي غري املبا�شر لي�س كافياً كي ال�ش�ؤون ال�سيا�سية يف العراق‪.‬‬ ‫ي��وا��ص��ل �أق �ط��اب التحالف احل��اك��م د�أب �ه��م لت�شكيل‬ ‫معهد كارنيجي‬ ‫حكومة غالبية‪� ،‬إذ ال بد من تو ُّفر جواز مرور متنح‬ ‫من‬ ‫مبوجبه وا�شنطن هذا الفريق املق ّرب واملدعوم‬ ‫‪http://carnegieendowment.‬‬ ‫نهاية‬ ‫�إيران‪ ،‬ال�ضوء الأخ�ضر لي�سري يف م�سعاه �إىل‬ ‫‪85%D8%%D9%/21/11/org/2012‬‬ ‫املطاف‪ .‬و�سوف ي�ساعد الدعم الأمريكي �أي�ضاً على‬

‫واشنطن بحاجة إلزالة الصدأ‬ ‫عن بنيتها التحتية‬ ‫�إدوارد لو�س ‪« -‬فاينان�شل تاميز»‬

‫انفجار مايل يف قلب غرب �أفريقيا‬ ‫«�سيناريو» مرعب لأوروبا والدول‬ ‫املجاورة‬

‫باملتمردين يف منطقة ال�ساحل‪.‬‬ ‫لكن الواليات املتحدة حتى الآن توقف �أيّ حترك‪ ،‬وتدفع باجتاه �إجراء‬ ‫انتخابات جديدة قبل االندفاع نحو املناطق ال�صحراوية القا�سية‪ ،‬التي كانت‬ ‫مرحبة بالزوار غري املرغوب بهم عرب التاريخ‪ ,‬عالوة على �أنّ موقف‬ ‫غري ِّ‬ ‫الواليات املتحدة يعود ملعاناتها من قوانينها اخلا�صة؛ لأن القانون الأمريكي‬ ‫يحظر �أيّ م�ساعدات مبا�شرة لل�سلطات يف مايل حتى تعود الدميقراطية‪,‬‬ ‫وهذا ي�شمل �أيّ م�ساعدات مبا�شرة‪� ،‬أو تدريب جلي�ش مايل‪� ،‬سواء كان وقت‬ ‫�أزم��ة �أم ال‪ ،‬حيث قال دبلوما�سي �أمريكي‪�“ :‬إنّ املفاو�ضات يجب �أن ت�ستمر‬ ‫قبل و�أث�ن��اء وبعد �أيّ تدخل ع�سكري”‪ ,‬لكن رغ��م ذل��ك مل تتخذ الواليات‬ ‫املتحدة �أيّ �إجراء ك�ضربات بدون طيار‪ ،‬مثلاً ‪ ،‬على الرغم من �أنّ بع�ض قادة‬ ‫ال�شمال الإ�سالميني يحملون �أجهزة هاتف ي�سهل تعقبها ويعملون يف العراء‬ ‫دون خوف‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ,‬ق��ال ��س��ادو دي��ال��و ع�م��دة مدينة ج��او‪� ،‬أك�ب�ر م��دن ال�شمال‪،‬‬ ‫واملخلوع من من�صبه‪“ :‬كلما طال �أمد هذه امل�س�ألة ف�إنّ املزيد واملزيد منهم‬ ‫�سي�أتون”‪ ,‬والت�ضاري�س ال�صحراوية لي�ست جمرد كابو�س حلرب تقليدية‪،‬‬ ‫بل هي �أي�ضاً مربحة للغاية عندما تتم ال�سيطرة عليها‪ ،‬فهي تو ّفر طريقاً‬ ‫رئي�س ّياً لالجتار بالكوكايني و�سلعاً �أخرى‪.‬‬ ‫قال امل�س�ؤول الأول يف اال�ستخبارات الفرن�سية‪“ :‬ال ميكنك �أن ت�سمح‬ ‫للمتطرفني من هذا النوع بال�سيطرة على منطقة بهذا احلجم ملدة طويلة‬ ‫دون �أن تدفع ثمنا ًكبرياً لذلك يف وقت الحق”‪ ،‬وبطبيعة احلال‪ ،‬ف�إنّ هذا‬ ‫ه��و‪ ،‬بال�ضبط‪ ،‬ما يبدو �أنّ العامل يقوم به دون ق�صد يف “موبتي”‪ ،‬التي‬ ‫�ستكون نقطة االنطالق لأيّ هجوم يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫يف نهاية املطاف هناك مثل حم ّلي ي�ستخدمه املا ِل ُّيون املح َبطون لو�صف‬ ‫امل� ��أزق ال��ذي تعي�شه ب�لاده��م‪ ،‬وه��و‪“ :‬الطعام يغلي‪ ،‬لكن ال ت��وج��د ملعقة‬ ‫لتقليبه”‪ ،‬ومايل تغلي ولكن هذا ال يعني بال�ضرورة �أنّ العامل يعرف كيفية‬ ‫و�ضع خطة ونهاية لذلك الو�ضع‪.‬‬ ‫الإ�سالم اليوم‬ ‫‪http://islamtoday.net/albasheer/‬‬ ‫‪htm.177164-artshow-15‬‬

‫�إق�ن��اع ال�ق��ادة املعار�ضني الأك ��راد ال��ذي��ن ال ي��زال��ون‬ ‫خجولني ل�سيناريو حكومة الغالبية‪ ،‬مع �أنّ �أ ّياً منهم‬ ‫مل يرف�ضه ر�سمياً‪ ،‬لكن �إذا �أعطيت �إ�شارات �أمريكية‬ ‫�صريحة للم�ضي يف هذا امل�شروع‪ ،‬فقد ي�ضمن لهم‬ ‫ح �ل��و ًال م��ر��ض�ي��ة ل�ل�خ�لاف��ات وامل �ل �ف��ات ال�ع��ال�ق��ة مع‬ ‫توجه‬ ‫حكومة ب�غ��داد‪ .‬كما �أنّ هناك م��ن ي��رى ب ��أنّ ُّ‬ ‫�أقطاب التحالف احلاكم نحو خيار حكومة �أكرثية‬ ‫مي�ك��ن �أن ُي�ك�ت��ب ل��ه ال �ن �ج��اح يف ظ��ل ت�ف�ك��ك جبهة‬ ‫املعار�ضني‪ ،‬وحتديداً حلفاء عالوي الذين يت�ساءل‬ ‫ك ٌ‬ ‫رث بينهم عن جدوى البقاء يف ت�شكيل حكومي غري‬ ‫متجان�س‪.‬‬ ‫تبقى الإ�شارة �إىل �أنّ الرغبة الآنية يف ت�أ�سي�س‬ ‫ن�ه��ج ح�ك��م الأك�ث�ري ��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة ال ��ذي ت �ع�ّب رّ عنه‬ ‫�أطراف عدة يف التحالف احلاكم‪ ،‬ورغم ما تواجهها‬ ‫من معوقات‪ ،‬ال ُتركن �إىل احلا�ضر الزمني وح�سب‪،‬‬ ‫� مّإن��ا تن�سحب �إىل امل�ستقبل �أي�ضاً‪ ،‬لكن ُي��راد لها �أن‬ ‫تكون على م�ستوى الطوائف يف املرحلة املقبلة‪ ،‬وهذا‬ ‫ما قد يُدخل البالد يف نفق �أزمات جديدة ال تظهر‬ ‫�آفاق نهايته �سريعا‪.‬‬

‫واج �ه��ت ال�ه�ن��د �أك�ب�ر ان�ق�ط��اع للتيار‬ ‫ال �ك �ه��رب��ائ��ي يف ال �ت��اري��خ ال �ب �� �ش��ري خ�لال‬ ‫ال�صيف املا�ضي‪ ،‬م��ا �أث��ر على ‪ 600‬مليون‬ ‫�شخ�ص‪ ،‬لذا ُ�صدمت عندما قالت حماتي‬ ‫الهندية‪ ،‬القادمة لزيارتنا‪ ،‬ع��ن ال�ساحل‬ ‫ال�شرقي لأمريكا‪ ،‬مت�ضمنا وا�شنطن «�إ ّنه‬ ‫ي�ب��دو �سيئا مثل ال�ه�ن��د»‪ .‬ث��م ك��ان��ت هناك‬ ‫عا�صفة دري �ك��و‪ ،‬ال�ت��ي ت�سببت يف انقطاع‬ ‫الكهرباء عن �ستة ماليني منزل �أمريكي‬ ‫لعدة �أي��ام و�سط جو ح��ارق‪ ،‬و�شهد ال�شهر‬ ‫املا�ضي العا�صفة الأك�ب�ر‪� ،‬إع�صار �ساندي‬ ‫ال��ذي ت��رك ع�شرة ماليني منزل يرجتف‬ ‫م��ن ال �ب��رد‪ .‬وي �ت��وق��ع خم�ت���ص��و الأر�� �ص ��اد‬ ‫م��وج��ة ��ش��دي��دة ال �ب�رودة يف �أواخ ��ر ك��ان��ون‬ ‫الأول‪ ،‬من املحتمل �أن تت�سبب يف انقطاع‬ ‫الكهرباء‪.‬‬ ‫م��ن ال���ص�ع��ب حت��دي��د ال �ت��اري��خ ال��ذي‬ ‫ت �ب � ّن��ت ف �ي��ه �أم��ري �ك��ا ق �ن��اع��ات ال �ه �ن��ود‪� ،‬أو‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي�ين ح ��ول ت� �دنيّ ج ��ودة البنية‬ ‫ال �ت �ح �ت �ي��ة ل ��دي� �ه ��ا‪ .‬ع �ن��دم��ا ق �� �ض��ت �أم ��ي‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة اجلن�سية �أ��ش�ه��را ع��دي��دة يف‬ ‫الواليات املتحدة عام ‪ ،1950‬كانت �أمريكا‬ ‫متقدمة ب�شكل مذهل‪ ،‬كانت هناك مكيفات‬ ‫هواء‪ ،‬ومكعبات ثلج يف كل ثالجة‪ ،‬و�أ�ضواء‬ ‫ن �ي��ون يف ك��ل م �ك��ان‪ ،‬وط��ري��ق م�ف�ت��وح ك��ان‬ ‫ميكن حتى للطبقة العاملة القيادة عليه‪،‬‬ ‫ل�ك��ن �شيئا ف�شيئا ع�ل��ى م ��دار ال‪ 30‬عاما‬ ‫املا�ضية‪� ،‬أظهرت �أول بنية حتتية حديثة يف‬ ‫العامل تقدمها يف ال�سن‪ ،‬ومت �إهمالها من‬ ‫قبل جيل اال�ستثمارات وتكيف الأمريكيني‬ ‫معها‪.‬‬ ‫يف م��رح �ل��ة م ��ا خ�ل��ال ال � � �ـ‪�� 12‬ش�ه��را‬ ‫املقبلة �سنكت�شف ما �إذا كان لدى الواليات‬ ‫املتحدة الرغبة يف حتديث بنيتها التحتية‬ ‫لتالئم القرن ‪� .21‬إذا �سارت الأم��ور على‬ ‫م��ا ي ��رام‪� ،‬سي ّتخذ ال�ك��وجن��ر���س اخل�ط��وات‬ ‫ال�لازم��ة لتج ُّنب الأزم ��ة امل��ال�ي��ة قبل �أول‬ ‫ك ��ان ��ون ال� �ث ��اين‪ .‬ويف �إط � ��ار ذل ��ك ��س�ي�ق��وم‬ ‫امل�شرعون بجدولة قنبلة موقوتة �أواخ��ر‬ ‫ع��ام ‪ ،2013‬ي�ت��و��ص�ل��ون قبلها �إىل �صفقة‬ ‫�أكرب تدخلهم يف �أزمة مالية �أخ��رى‪ .‬ومن‬ ‫امل�ح�ت�م��ل �أن ي �ق��وم ال�ك��وجن��ر���س بتقلي�ص‬ ‫ميزانية اال�ستثمار ال�ف�ي��درال�ي��ة الهزيلة‬ ‫بالفعل‪ .‬ويكمن الأمل وفقا ملا يقوله مركز‬ ‫بروكينجز ان�ستيتيو�شن ميرتوبوليتان‪ ،‬يف‬ ‫�أن يقوم الكوجنر�س بـ»قطع اال�ستثمارات»‬ ‫فجة يف جميع‬ ‫بدال من فعل ذلك بطريقة ّ‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫ه �ن��اك ث�لاث��ة �أ� �س �ب��اب ت��دع��و للقلق‪،‬‬ ‫�أوال‪ ،‬غ �� �ض��ب اجل �م �ه��ور امل �ل �ح��وظ ح��ول‬

‫حت����ت����اج ال����والي����ات‬ ‫املتحدة لإنفاق ‪2200‬‬ ‫مليار دوالر يف العقد‬ ‫املقبل للحفاظ على‬ ‫اجل��������ودة احل���ال���ي���ة‬ ‫ل��ل��ب��ن��ي��ة ال��ت��ح��ت��ي��ة‬ ‫تهالك �شبكات الكهرباء‪ ،‬والطرق العامة‪،‬‬ ‫املطارات وجماري املياه املحلية‪ ،‬ما يعني �أ ّن‬ ‫امل�ش ّرعني �سوف ي�شعرون ب�ضغوط قوية يف‬ ‫اجتاهات �أخرى (مثل الدفاع عن امل�ستوى‬ ‫املتدين احلايل ل�ضريبة �أرباح ر�أ�س املال‪� ،‬أو‬ ‫احلفاظ على ميزانية ال��دف��اع عن طريق‬ ‫خ�ل��ق ف��ر���ص ع �م��ل)‪ .‬وم ��ن ال���ص�ع��ب الآن‬ ‫ت�سافر بالطائرة داخل الواليات املتحدة وال‬ ‫تواجه ت�أخريات كبرية ب�صورة منتظمة‪� ،‬أو‬ ‫�إلغاء للرحالت‪� ،‬أو تواجه مطبات هوائية‬ ‫يف رحلتك‪ ،‬ومن ال�صعب �أي�ضا �أن تفوت ر ّد‬ ‫الفعل الرزين وامل�ؤثر ملعظم الركاب‪.‬‬ ‫�سيت ّم ح��ل ج��زء ك�ب�ير م��ن م�شكالت‬ ‫ال �ط�يران الأم��ري�ك�ي��ة املحلية ع��ن طريق‬ ‫بناء «نك�ست ج��ن» ‪ ،NextGen‬ال��ذي‬ ‫� �س �ي �ح �وّل ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫من �شبكة رادار تعود �إىل احل��رب العاملية‬ ‫الثانية �إىل نظام تع ُّقب الرحالت بالقمر‬ ‫ال�صناعي‪ .‬و�سيجعل م�شروع نك�ست جن‬ ‫الرحالت �أكرث �أمانا‪ ،‬لكن الكوجنر�س غري‬ ‫متحم�س لأن فاتورة امل�شروع تبلغ ‪ 25‬مليار‬ ‫دوالر على الأقل‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬معظم الأمريكيني ال يدركون‬ ‫مدى بُعد دولتهم و�أ ّنها تقع يف مكان بعيد‬ ‫خلف بقية العامل‪ .‬ووفقا لتقرير التناف�سية‬ ‫اخلا�ص باملنتدى االقت�صادي العاملي‪ ،‬ي�أتي‬ ‫ت��رت�ي��ب البنية التحتية الأم��ري�ك�ي��ة دون‬ ‫املرتبة ‪ 20‬يف معظم الفئات الت�سع‪ ،‬ودون‬ ‫‪ 30‬يف ج ��ودة خ��دم��ات ال�ن�ق��ل وال�ك�ه��رب��اء‪.‬‬ ‫لقد �أجن�ب��ت ال��والي��ات املتحدة الإن�ترن��ت‪،‬‬ ‫ذل��ك النوع من ال�شبكة الالمركزية التي‬ ‫حتتاج �إليها و��ص�لات الطاقة الأمريكية‬ ‫ب�شكل كبري‪ .‬ووفقا لنادي منظمة التعاون‬ ‫والتنمية للدول الأكرث ثراء‪ ،‬معدل �سرعة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪http://www.aleqt.‬‬ ‫‪27//11/com/2012‬‬ ‫‪article_712710.html‬‬

‫�شبكة الإنرتنت الأمريكية ي�أتي يف املركز‬ ‫العا�شر مقارنة مبعدل الإن�ترن��ت يف دول‬ ‫مثل كوريا اجلنوبية و�أملانيا‪ .‬ويف ع�صر مل‬ ‫تعد فيه الطرق التقنية العاملية ال�سريعة‪،‬‬ ‫مب�ث��اب��ة ��ش�ع��ار‪ ،‬ف� � إ� ّن الأم ��ر لي�س مب��زح��ة‪.‬‬ ‫ميكن لرجل الأعمال الأمريكي �أن يتح ّمل‬ ‫ح��رك��ة امل� � ��رور امل �ك �ت �ظ��ة‪ ،‬ل �ك��ن الإن�ت�رن ��ت‬ ‫البطيء ميكن �أن ي�سبب له ال�شلل والعجز‬ ‫يف عمله‪.‬‬ ‫ث��ال �ث��ا‪ ،‬رمب ��ا ت �ك��ون ه �ن��اك ت �� �س��ا�ؤالت‬ ‫كثرية ح��ول حالة اال�ستقطاب احلالية يف‬ ‫وا�شنطن لإعطاء �إ�شارة البدء خلطة بنية‬ ‫حتتية طموحة‪ .‬ووفقا جلمعية املهند�سني‬ ‫امل��دن �ي�ين الأم��ري �ك �ي�ي�ن‪ ،‬حت �ت��اج ال��والي��ات‬ ‫املتحدة لإنفاق ‪ 2200‬مليار دوالر يف العقد‬ ‫امل �ق �ب��ل ب�ب���س��اط��ة م��ن �أج� ��ل احل �ف��اظ على‬ ‫اجل ��ودة احل��ال�ي��ة للبنية التحتية‪ .‬وطبقا‬ ‫للميزانية احلالية‪� ،‬ستنفق وا�شنطن �أقل‬ ‫من ن�صف ه��ذا املبلغ‪ ،‬و�سوف نحتاج ملزيد‬ ‫من الإميان لنفرت�ض �أ ّنها �ست�ضاعف املبلغ‪،‬‬ ‫عند حتقيق ال�صفقة املالية للحزبني العام‬ ‫املقبل‪� ،‬إذا كان الأمر كذلك بالفعل‪.‬‬ ‫يف خ� � � ��روج ع � ��ن ت� �ق ��ال� �ي ��د ح ��زب� �ه ��م‪،‬‬ ‫ي�ع��ار���ض معظم اجل�م�ه��وري�ين الآن ب�شكل‬ ‫�إيديولوجي �أيّ دور فيدرايل جاد يف البنية‬ ‫التحتية ويريدون تطبيق الالمركزية يف‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ولذلك يع ّد ه��ذا ام�ت��دادا لت�صور‬ ‫الكوجنر�س لبناء بنك بنية حتتية عام‪ ،‬كما‬ ‫طلب الرئي�س باراك �أوباما‪� ،‬سوف ي�ستخدم‬ ‫البنك ع�شرة م�ل�ي��ارات يف ��ص��ورة ر�أ��س�م��ال‬ ‫�أ��س��ا��س��ي‪ ،‬ع�ل��ى �أن ي�ستدين �أ��ض�ع��اف ذل��ك‬ ‫من القطاع اخلا�ص‪ ،‬لإقامة م�شاريع عرب‬ ‫الواليات‪ ،‬مثل البنك الأوروبي لال�ستثمار‪.‬‬ ‫�إ ّن بناء الكباري‪ ،‬خ�صو�صا التي ت�ؤدي‬ ‫�إىل املجهول‪ ،‬كان هو ما ي�سعى �إليه احلزبان‬ ‫ذات مرة‪ ،‬ومع توجُّ ه الواليات املتحدة نحو‬ ‫نقطة مف�صلية تتعلق مب�ستقبلها املايل‪ ،‬من‬ ‫املفيد الت�شديد على �أ ّن وا�شنطن �ست�سعى‬ ‫�إىل و� �ض��ع م �ع��اي�ير م �ي��زان �ي��ة ف �ي��درال �ي��ة‬ ‫ل���س�ن��وات ع��دي��دة م�ق�ب�ل��ة‪ .‬وق �ب��ل �أن ي�ق��وم‬ ‫امل�شرعون بذلك يجب �أن يقوموا برحلة‬ ‫�إىل �شرقي �آ�سيا‪ ،‬مثال من مطار جون �إف‬ ‫كيندي �إىل �شنجهاي‪� ،‬أو �شيك الب كوك‪� ،‬أو‬ ‫�إىل �أيّ عدد من املطارات‪ ،‬لي�شعروا بالفرق‪.‬‬ ‫�سيتوجب عليهم‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أ ّن �ه��م‬ ‫ّ‬ ‫جتاهل ظ��روف القرون الو�سطى حولهم‪،‬‬ ‫فيمكنهم حتى ال��ذه��اب ع��ن ط��ري��ق مطار‬ ‫نيودلهي اجلديد و�أن ي�سافروا على نظام‬ ‫امل�ت�رو اجل��دي��د املكيف يف امل��دي�ن��ة‪ .‬و�سوف‬ ‫تكون حماتي �سعيدة بالرتحيب بهم بكوب‬ ‫من �شاي م�ساال وبع�ض الإ�شارات اللطيفة‬ ‫بالإ�صبع حول �شبكة الطاقة الأمريكية‪.‬‬


‫�صبـــــــــــاح جديـــــــــد‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬ ‫دي ��ر غ �ب��ار م���س��اح��ة ‪1010‬م‬ ‫�سكن �أ على �شارعني منطقة‬ ‫فلل جميع اخل��دم��ات تبعد‬ ‫ع� ��ن � � �ش� ��ارع امل � �ط� ��ار ‪500‬م‬ ‫‪0795470458‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫للبيع البنيات قطعة ار�ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 400‬م �ت�ر ع�ل��ى‬ ‫�شارع ‪ 20‬مرتوا�صل بطريق‬ ‫امل� �ط ��ار ب ��واج �ه ��ة ‪ 27‬م�تر‬ ‫تنظيم �سكن د ميكن بناء‬ ‫كل طابق ‪ 220‬مرت ويتوفر‬ ‫ل��دي �ن��ا م �� �س��اح��ات خمتلفة‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال � �ع � �ق ��اري ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪------------------‬‬

‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف �أج� �م ��ل‬ ‫مناطق بدران حو�ض املقرن‬ ‫‪ 2‬ق��رب ا��س�ك��ان املهند�سني‬

‫م���س��اح��ة ‪507‬م ��س�ك��ن على‬ ‫��ش��ارع�ين م��وق��ع مم�ي��ز بيل‬ ‫ف � �ل� ��ل ‪- 0797720567‬‬ ‫‪5355365‬‬

‫‪------------------‬‬

‫�أر� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ط�برب��ور‬ ‫النويجي�س حو�ض ال��رواق‬ ‫(اخل ��زن ��ة) م���س��اح��ة ‪887‬م‬ ‫ع �ل��ى ‪� � � 3‬ش� ��وارع م �ن �� �س��وب‬ ‫ط� ��اب � �ق�ي��ن م � ��وق � ��ع مم �ي��ز‬ ‫م� �ق ��اب ��ل حم� �ط ��ة ال �� �س �ل �م��ا‬ ‫ت �� �ص �ل��ح مل� ��� �ش ��روع ا� �س �ك��اين‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬

‫‪------------------‬‬

‫�أم الب�ساتني حو�ض القاليد‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة ‪500‬م ج �م �ي��ع‬ ‫اخل � ��دم � ��ات ت �ق �ط ��ع خ�ل��ف‬ ‫ج��ام �ع��ة ال��زي �ت��ون��ة ب �ـ‪2‬ك��م‬ ‫م �ن �ط �ق��ة م� ��أه ��ول ��ة ب���س�ع��ر‬ ‫منا�سب جداً ‪0772336450‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫ار� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا��س�ت�ث�م��اري��ة‬

‫امل � ��ا� � �ض � ��ون � ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة م��ن‬ ‫� �ش��ارع ال� � �ـ‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق �ط ��ع ��س�ك��ن‬ ‫ب م��ن ارا� �ض ��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬ ‫ق � ��رق � �� � ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة‬ ‫‪ /‬زراع � �ي� ��ة ق � ��اع خ �ن ��ا م��ن‬ ‫ارا� �ض ��ي ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن ام ��ام ��ي وخ�ل�ف��ي‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫‪----------------------‬‬

‫ل � �ل � �ب � �ي ��ع ار�� � � � � ��ض ت �� �ص �ل��ح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة من قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �ص �ن��اع��ات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة ح � ��وايل ‪ 12‬دومن‬ ‫م ��ارك ��ا ح �ن��و ال �ك �� �س��ار على‬ ‫� � �ش � ��ارع �ي��ن ام� � ��ام� � ��ي ‪16‬م‬ ‫وخلفي ‪ 16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫ك� �ب�ي�ر ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار�� � � � ��ض �� �س� �ك ��ن ج‬ ‫‪527‬م‪ /2‬الزهور ‪� /‬ضاحية‬ ‫احل� � � ��اج ح �� �س ��ن ‪ /‬امل ��وق ��ع‬ ‫مم� �ي ��ز ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬

‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــقق‬

‫�شقة للبيع يف حنوطيا قرب‬ ‫ال� �ك ��ارف ��ور م �� �س��اح��ة ‪180‬م‬ ‫ت���ش�ط�ي�ب��ات ف�خ�م��ة ت��دف�ئ��ة‬ ‫راكبة مطبخ راكب منطقة‬ ‫هادئة مدخلني عمر البناء‬ ‫‪� 3‬سنوات ‪0795470458‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي ��ع م � �ن� ��زل م �� �س �ت �ق��ل‬ ‫ع�ل��ى ار� ��ض ‪433‬م‪� 2‬سكن د‬ ‫م �ق��ام ع�ل�ي�ه��ا ب �ن��اء ‪192‬م‪2‬‬ ‫‪ 4‬واج � �ه� ��ات ح �ج��ر مم�ك��ن‬ ‫بناء ‪ 4‬ادوار على �شارعني‬ ‫ام � ��ام � ��ي وخ� �ل� �ف ��ي امل ��وق ��ع‬ ‫اليا�سمني ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫�شقة ا�ستثمارية للبيع يف‬ ‫� �ض��اح �ي��ة ال��ر� �ش �ي��د خ��رب��ة‬ ‫م�سلم قرب دوار املغناطي�س‬ ‫م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪124‬م ط��اب��ق‬ ‫ت���س��وي��ة م�ك���ش��وف ج��دي��دة‬ ‫مل ت���س�ك��ن ال �� �س �ع��ر ‪ 55‬ال‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع �م ��ارة جت� ��اري على‬ ‫ار���ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع�ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫االمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫للبيع املقابلني �شقة م�ساحة‬ ‫‪ 115‬مرت مكونة من ‪ 3‬نوم‬ ‫ح�م��ام�ين ��ص��ال��ة و��ص��ال��ون‬ ‫مطبخ وا�سع برندة جديدة‬ ‫مل ت�سكن معفى من الر�سوم‬ ‫ب���س�ع��ر م �ع �ق��ول م��ؤ��س���س��ة‬

‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬

‫‪---------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين‬ ‫��ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪ 120‬م�ت�ر ‪3‬‬ ‫ن��وم حمامني �صالة وا�سعة‬ ‫مطبخ امريكي برندة وا�سعة‬ ‫م �ط �ل��ة ج ��دي ��دة مل ت���س�ك��ن‬ ‫معفى من الر�سوم م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬

‫مطلوب‬

‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء اجل��دي��د‬ ‫م � �ن� ��ازل ع � �م � ��ارات جم �م �ع��ات‬ ‫ارا� � �ض � ��ي � �س �ك �ن �ي��ة وجت ��اري ��ة‬ ‫و��ص�ن��اع�ي��ة ال ي�ه��م ال�ع�م��ر او‬ ‫امل���س��اح��ة ب�ع�م��ان و��ض��واح�ي�ه��ا‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪4399967‬‬ ‫‪0796649666 -‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫م �ط �ل �ـ��وب � �ش �ق �ـ��ق ف��ارغ �ـ �ـ��ة‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫مطلــــوب‬

‫�أو م�ف��رو��ش�ـ�ـ�ـ��ة ل�لاي�ج�ـ�ـ��ار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق ع�م�ـ�ـ�ـ��ان‬ ‫م � ��ن امل ��ال� �ـ� �ـ� �ـ ��ك م �ب ��ا� �ش ��رة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل�ق��اب�ل�ين � �ش��ارع احل��ري��ة ‪/‬‬ ‫��ش�ف��ا ب � ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪------------------------‬‬

‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش ��راء ب �ي��وت‬ ‫م���س�ت�ق�ل��ة ‪�� /‬ش�ق��ق �سكنية‬

‫‪��� /‬ض��م��ن ج� �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪/‬‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن ‪ /‬ال� �ل ��وي� �ب ��دة ‪/‬‬ ‫ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال��ذراع من املالك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪19‬‬

‫اعالن بيع حمجوزات باملزاد العلني �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة بداية عمان يف الق�ضية التنفيذية رقم ‪� 2012/751‬ص‬ ‫الرقم‪� 2012/751 :‬ص التاريخ‪2012/11/26 :‬‬

‫يعلن للعموم مطروح للبيع باملزاد العلني يف الق�ضية التنفيذية ذات الرقم اعاله‪ ،‬واملتكونة ما بني املحكوم له «عايد �سالمة الزيادات» وكيله املحامي ر�سالن القهيوي‪ ،‬وما بني املحكوم عليها �شركة جمموعة �شاهني للأعمال‬ ‫واال�ستثمار املحجوزات التالية‪:‬‬ ‫(‪ )1‬جهاز كمبيوتر نوع ‪ hp‬عدد ‪ )2( ،13‬جهاز كمبيوتر نوع ‪� )3( ، G-Max‬شا�شات كمبيوتر فالت �أنواع خمتلفة عدد ‪ )4( ، 16‬غرفة �سريفرات حتتوي على �أجهزة �سريفر عدد ‪� )5( ، 3‬سريفر منف�صل عدد ‪ 1‬نوع ‪Ibm‬‬ ‫مع �شا�شة فالت نوع ‪ )6( ، LG‬طابعة �أنواع خمتلفة عدد ‪ )7( ، 10‬خزانة خ�شب لون ع�سلي مع �سكني على �شكل حرف ‪ L‬عدد ‪ )8( ، 39‬خزانة �أر�ضية درفتني حجم �صغري لون ع�سلي مع �سكني عدد ‪ )9( ، 9‬مكتب خ�شب لون‬ ‫ع�سلي مع �سكني على �شكل حرف ‪ L‬عدد ‪ )10( ، 39‬كر�سي مكتب عدد ‪ 36‬كر�سي �أ�شكال خمتلفة و�ألوان خمتلفة ‪ )11( ،‬مفرمة �أوراق عدد ‪ 1‬نوع (‪ )12( ، )intimus‬قا�صة حديدية عدد ‪ 2‬واحدة كبرية والثانية �صغرية‬ ‫‪ )13( ،‬غرفة حفظ ملفات متحركة معدنية لون �سكني لها ‪ 3‬قطع ‪ )14( ،‬ماكينة ت�صوير وثائق نوع ‪ Kyocera‬عدد ‪ )15( ، 2‬جهاز كمبيوتر البتوب عدد ‪ )16( ، 1‬خزانة حديدية عدد ‪ 1‬لها دفتني ‪ )17( ،‬خزانة خ�شب‬ ‫لون ا�سود دفتني حلفظ امللفات عدد ‪ )18( ، 2‬ثالجة مكتب نوع �سام�سوجن حجم �صغري عدد‪ )19( ، 1‬طاولة اجتماعات عدد ‪� 1‬شبه م�ستطيلة لون ع�سلي مع كرا�سي عدد ‪ )20( ، 1‬طاولة �صغرية لون ع�سلي فاحت مربعة‬ ‫ال�شكل عدد ‪ 1‬مع كر�سي ‪ )21( ،‬خزانة �صغرية حديدية لون �سكني عدد ‪( 22‬كومدينة �صغرية)‪ )22( ،‬قاطع معدين عدد رباعي عدد ‪ 6‬مع زجاج‪ )23( ،‬ماتورات تربيد حجم كبري عدد ‪ )24( ،3‬خزانات لون �أبي�ض عدد ‪،2‬‬ ‫(‪ )25‬غرفة كرافان عدد ‪ 1‬لون ابي�ض وال�سقف لون �أحمر‪ )26( ،‬مكتب خ�شب مع حديد لون �أ�سود مع ع�سلي عدد‪ )27( ،1‬مكتب حديد خ�شب لون بني مع م�ساعد فاخر عدد‪ 1‬واملكتب مكون من اربع قطع طقم‪ )28( ،‬خزانة‬ ‫حفظ ملفات خ�شبية لون بني عدد ‪ 2‬من الأعلى زجاج من الأ�سفل جوارير عدد‪ )29( ،2‬خزانة حفظ ملفات ار�ضية عدد ‪ 1‬لها �أربع درفات‪ )30( ،‬جهاز كمبيوتر نوع ‪� hp‬شا�شة فالت وهو قطعة واحدة‪ )31( ،‬طابعة نوع ‪ hp‬عدد‪،1‬‬ ‫(‪ )32‬فرامة ورق عدد‪ )33( ،1‬كر�سي حديد خ�شب مع جلد لون �أ�سود متحرك عدد‪ )34( ،1‬كر�سي انتظار مع خ�شب جلد لون �أ�سود غري متحرك عدد‪ )36( ،2‬طقم طرابيزات لون بني حمروق عدد‪ 1‬طقم مكون من ‪ 3‬قطع‪،‬‬ ‫(‪ )37‬جهاز تلفزيون نوع �سام�سوجن عدد‪ )38( 1‬جهاز فيديو نوع �سام�سونح عدد‪� )39( ،1‬شا�شة تلفزيون نوع ‪ LCDSony‬عدد‪ )40( ,1‬طاولة اجتماعات بي�ضاوية ال�شكل عدد‪ 1‬لون بني مع كرا�سيها عدد‪ 8‬جلد مع خ�شب‪،‬‬ ‫(‪ )41‬جهاز بروكنرت عدد ‪ 1‬نوع ‪ )42( ،Optoma‬جهاز كمبيوتر نوع ‪ hp‬عدد‪ 3‬مع ال�شا�شة فالت نوع ‪ Smart‬عدد‪ )43( ،1‬جهاز ري�سيفر نوع ‪ Humax‬عدد‪ )44( ،1‬مكتب خ�شب لون بني مكون من ‪ 3‬قطع عدد‪،2‬‬ ‫(‪ )45‬ماكينة ت�صوير وثائق مع فاك�س نوع ‪ hp‬عدد‪ )46( ،2‬جهاز كمبيوتر م�ستعمل‪)47( ،‬خزائن حفظ ملفات خ�شبية لون بني عدد‪ )48( ،3‬خزائن عدد‪ 1‬لها ‪ 8‬درفات �أربعة علوية و�أربعة �سفلية لون بني‪ )49( ،‬طربيزة مربعة‬ ‫ال�شكل لون بني عدد‪ )50( ،1‬ماكينة ت�صوير وثائق عدد‪ 1‬نوع ‪ Xerox‬عدد‪ )51( ،1‬مكتب خ�شب لون ع�سلي على �شكل حرف ‪ L‬مكون من قطعتني عدد‪ )52( ,1‬خزانة حفظ ملفات �أر�ضية لون ع�سلي عدد ‪ 3‬لها درفتني‪،‬‬ ‫(‪ )53‬خزانة حفظ ملفات ب�شكل طويل درفتني لون ع�سلي عدد‪ )54( ،2‬جهاز كمبيوتر نوع ‪ G-max‬عدد‪ 2‬مع �شا�شة فالت نوع ‪ Acer‬عدد‪ )55( ،2‬فرامة ورق نوع ‪ Intimus‬عدد‪ )56( ،1‬قا�صة حديدية نوع ‪Diamond‬‬ ‫عدد‪ )57( ،1‬فاك�س نوع ‪ hp‬عدد‪ )58( ،1‬مكتب خ�شب لون بني ع�سلي مكون من ‪ 3‬قطع على �شكل حرف ‪ )59( ،L‬كر�سي مدير متحرك عدد‪ 1‬لون �أ�سود وبني‪ )60( ،‬مقعد انتظار عدد‪ 2‬لون بني خ�شب الفر�ش ملون‪،‬‬ ‫(‪ )61‬طقم جلو�س جلد لون بني عدد ‪ 5‬مقاعد‪ )62( ،‬طرابيزة دائرية عدد ‪ 2‬لون ع�سلي مع جوارير عدد‪ 2‬مع درفات عدد‪ )63( ،2‬خزائن حفظ ملفات عدد‪ 2‬لون ع�سلي مع جوارير عدد ‪ 2‬مع درفات عدد‪ )64( ،2‬خزانة حفظ‬ ‫ملفات �أر�ضية لون ع�سلي عدد‪ 1‬لها درفتني‪ )65( ،‬مكتب خ�شب لون بني مو�شح ب�أ�سود عدد‪ 1‬على �شكل حرف ‪ L‬مكون من ‪ 3‬قطع‪ )66( ،‬طقم جلو�س جلد لون بني مكون من �أربعة مقاعد‪ )67( ،‬خزانة حفظ ملفات من الأعلى‬ ‫درفتني زجاج عدد‪ )68( ،1‬طاولة اجتماعات بي�ضوية ال�شكل لون بني عدد‪ )69( ،1‬كرا�سي طاولة اجتماعات عدد‪ 13‬لون بني مع �أ�سود جلد مع خ�شب‪ )70( ،‬غرفة بويلر حتتوي على معدات بيولر‪.‬‬ ‫علماً �أن قيمة املحجوزات قدرت بقيمة (‪ )23765‬دينار‪ ،‬ثالث وع�شرون �ألف و�سبعمائة وخم�س و�ستني دينار‪ ،‬فعلى من يرغب باملزاودة احل�ضور اىل موقع املحجوزات الكائن يف منطقة ال�شمي�ساين جمموعة �شاهني يوم‬ ‫الأربعاء املوافق ‪ 2012/12/5‬ال�ساعة الثانية ظهراً م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫�صلح ناعور ‪ -‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� 2012/83‬سندات‬ ‫التاريخ ‪2012/11/27 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن �شركة �سامي �سرور و�شريكته وامل�سجلة يف �سجل �شركات‬ ‫ت�ضامن حتت الرقم (‪ )90883‬بتاريخ ‪ 2008/5/28‬تقدمت بطلب‬ ‫الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪� :‬سامي �سرور و�شريكته‬ ‫اىل �شركة‪� :‬سامي �سرور و�شريكه‬

‫ابراهيم ح�سني ا�سماعيل عثمان‬

‫وع��ن��وان��ه‪ :‬ن��اع��ور ‪ -‬بجانب م�سجد ابو‬ ‫حجر الع�سقالين‬ ‫رقم �سند الرهن‪296 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/6/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬ت�سجيل ارا�ضي ناعور‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مائتان الف دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬حممود ابراهيم‬ ‫�سالمة الهمي�سات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين‬ ‫املذكور اعاله‪.‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية ال�لازم��ة ق��ان��ون��اً وذل��ك على‬ ‫قطعة الأر����ض رق��م (‪ )103‬حو�ض رقم‬ ‫(‪ )23‬رج��م ال�ساعور من �أرا���ض��ي ناعور‬ ‫مبوجب �سند الدين رقم اعاله‬ ‫م�أمور تنفيذ ناعور‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬ ‫اعالن بيع مركبة �صادر عن دائرة تنفيذ جنـــوب‬ ‫عمــان يف الق�ضيــة التنفيذية‬ ‫ذات الرقم (‪ 2012/378‬ع)‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له‪:‬‬ ‫ريا�ض عبد ربه جاد اهلل حرز اهلل‬ ‫واملحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫�سالم ا�سماعيل حممد ال�شقريات‬ ‫الرقم ‪ 2012/378 :‬ع التاريخ‪2012/11/27 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب��أن��ه م��ط��روح للبيع ب��امل��زاد العلني يف‬ ‫الق�ضية التنفيذية رق��م اع�لاه وع��ن طريق دائ��رة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية جنوب عمان ويف كراج (امل�شرق)‬ ‫املركبة رقم (‪ )60-16594‬نوع را�س تريال مر�سيد�س‬ ‫لون �أبي�ض موديل (‪ )1992‬والعائدة ملكيتها للمدين‬ ‫�سالم ا�سماعيل حممد ال�شقريات واحل��ال��ة العامة‬ ‫للمركبة‬ ‫�شا�صي امامي ي�سار جيد ‪� +‬شا�صي امامي ميني جيد ‪+‬‬ ‫�شا�صي خلفي ي�سار جيد ‪� +‬شا�صي خلفي ميني جيد ‪+‬‬ ‫عجل ميني خلفي عدد ‪ + 2‬االطار �شمايل خلفي و�سط‬ ‫‪ +‬االطارات االمامية و�سط ‪ +‬البطارية خربانة ‪ +‬ال‬ ‫يوجد حمرك وال توابع حمرك ‪ +‬ال يوجد غطاء فلرت‬ ‫هواء ‪ +‬خدو�ش متفرقة على الدوائر ‪ +‬ال يوجد كوع‬ ‫فلرت هواء ‪ +‬و�صندوق واجهة �أمامية ‪ +‬طمبون م�صلح‬ ‫وقد مت تقدير قيمة املركبة مببلغ وق��دره (‪)7000‬‬ ‫دينار فعلى من يرغب ب��امل��زاودة التواجد يف كراج‬ ‫امل�شرق‪/‬ابو علندا‪/‬مقابل �شركة مر�سيد�س يف متام‬ ‫ال�ساعة الواحدة يوم االربعاء املوافق ‪2012/12/12‬‬ ‫م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من القيمة املقدرة مع العلم ب�أن‬ ‫ر�سم الداللة والطوابع تعود على املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3526( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬يو�سف حممد عبداهلل جربان‬ ‫‪ -2‬يو�سف راتب نعيم دعمى‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬اليادودة قرب حمطة‬ ‫توتل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل���ح���ك���وم ب�����ه ‪ /‬ال����دي����ن‪ 2200 :‬دي���ن���ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ان�س خ�ضر يو�سف‬ ‫�شرمي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 2686 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/10/15‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫رائد �شفيق حممد حمو‬ ‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي احمد مطلق الدبايبة‬ ‫وكيله اال�ستاذ ‪ :‬احمد مطلق م�سلم الدبايبة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عبدالعزيز جمعه حممد نبابته‬ ‫عمان ‪ /‬املقابلني �ش‪ .‬جممع جنمة رم التجاري‬ ‫خ�لا���ص��ة احل��ك��م‪ :‬اوال‪ :‬ال����زام امل��دع��ى عليه ب����أن يدفع‬ ‫للمدعي مبلغا وقدره (‪ )2500‬دينار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ال��زام املدعى عليه بالفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الزام املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬ال��زام املدعى عليه بدفع مبلغ (‪ )125‬بدل اتعاب‬ ‫حماماة‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3302 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3306 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3304 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ /‬ال��ق��ا���ض��ي‪ :‬اي��ه��اب جمعه ربيع‬ ‫ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�صالح فايز �صالح الزبن‬

‫ع��م��ان ‪ /‬القوي�سمة ‪ -‬اب���و ع��ل��ن��دا ‪ -‬حي‬ ‫القا�ضي ‪ -‬مقابل مدر�سة الذكور‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2012/12/13‬ال�����س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر‬ ‫يف ال���دع���وى رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي �أق��ام��ه��ا‬ ‫عليك امل��دع��ي‪ :‬حممود ف�ضاله حممود‬ ‫امريزيق‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رائد علي حممد �سلمان‬

‫ع��م��ان ‪��� /‬ض��اح��ي��ة احل����اج ح�����س��ن م��ق��اب��ل‬ ‫���ض��ري��ب��ة ال��دخ��ل ‪ -‬دخ��ل��ة ���س��وب��ر م��ارك��ت‬ ‫ال�صخرة امل�شرفة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2012/12/13‬ال�����س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر‬ ‫يف ال���دع���وى رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي أ�ق��ام��ه��ا‬ ‫عليك امل��دع��ي‪ :‬حممود ف�ضاله حممود‬ ‫امريزيق‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ /‬ال��ق��ا���ض��ي‪ :‬حم��م��د ع��ب��دال��ف��ت��اح‬ ‫فيا�ض اخلوالده‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫طارق حممد زكريا النت�شه‬

‫عمان ‪/‬ا لقوي�سمة ‪ -‬خلف الدفاع املدين‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2012/12/13‬ال�����س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر‬ ‫يف ال���دع���وى رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي أ�ق��ام��ه��ا‬ ‫عليك امل��دع��ي‪ :‬حممود ف�ضاله حممود‬ ‫امريزيق‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه‬ ‫مدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 6129( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غ�سان العمري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫احمود احمد العبداهلل املبارك‬

‫العمر‪� 59 :‬سنة‬ ‫ع���م���ان ‪ /‬اب����و ع��ل��ن��دا �����ش‪ .‬ال�����ش��ه��ي��د م��ق��اب��ل‬ ‫كراجات ابو ترك خمرطة احمد العبداهلل‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االرب�����ع�����اء امل���واف���ق‬ ‫‪ 2012/11/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي أ�ق��ام��ه��ا عليك احل���ق ال��ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬عمر احمد حممد �سرور‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ ظنني موعد جل�سة والئحة‬ ‫ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬ ‫حمكمة بداية جزاء ‪ -‬جنح جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2012-249( /4-2‬سجل عام‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ /‬ال���ق���ا����ض���ي‪ :‬اح���م���د ع���ب���دامل���ه���دي ام�ين‬ ‫الفاعوري‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫بهاء الدين حممد عبدالكرمي ابو ليلى‬

‫عمان ‪ /‬القوي�سمة ا�سكان القوي�سمة قرب م�سجد‬ ‫اال�سكان رقم الهاتف‪0796130141 :‬‬ ‫املطلوب تبليغه‪:‬‬

‫فادي عماد حممد حلبي‬

‫ع��م��ان ‪/‬ح���ي ن����زال ‪ -‬منطقة ل��ف��ت��ا ‪ -‬ب��ن��اي��ة رق��م‬ ‫‪ - 12‬ق��رب �سوبر م��ارك��ت ال�شموع رق��م الهاتف‪:‬‬ ‫‪0797998686‬‬ ‫الأوراق املطلوب تبليغها‪ :‬الئحة ادعاء‬ ‫ي���ق���ت�������ض���ي ح���������ض����ورك ي������وم الأرب�������ع�������اء امل����واف����ق‬ ‫‪ 2012/12/5‬ال�����س��اع��ة ‪ 9:00‬للنظر يف ال��دع��وى‬ ‫رقم �أعاله ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول‬ ‫املحاكمات اجلزائية و�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق ناعور‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 309 ( / 1-6‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬زي� ��اد ع �ب��دال �ه��ادي‬ ‫احل�سامية‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫يون�س جمال يون�س ا�سحاقات‬

‫ناعور ‪ /‬ح�سبان‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/12/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬مازن ا�سعد ف�ؤاد الزرايا‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫اتحاد كرة القدم يؤكد العمل بالئحة‬ ‫أوضاع وانتقال الالعبني‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ ّك��د احت��اد كرة القدم تطبيق �آلية العمل بالئحة �أو�ضاع وانتقال الالعبني‪ ،‬والتي‬ ‫�أجنزتها جلنة �أو��ض��اع الالعبني مبا يتوافق مع الئحة �أو��ض��اع الالعبني ال�صادرة عن‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم‪ ،‬وبعد االطالع على كافة املالحظات التي ت�س ّلمها االحتاد من‬ ‫الفيفا بخ�صو�ص هذه الالئحة وتعديلها على �أ�سا�س هذه املالحظات‪.‬‬ ‫و�أ ّكد االحتاد أ� ّنه يعمل حاليا على �إجناز الئحة غرفة ّ‬ ‫ف�ض املنازعات الوطنية والئحة‬ ‫هيئة التحكيم الوطنية‪ ،‬و�أ ّنه �سيتم ا ّتباع اخلطوات التالية حلني �إجنازها‪:‬‬ ‫‪ -1‬تقوم جلنة �أو�ضاع الالعبني مبهام غرفة ّ‬ ‫ف�ض املنازعات حلني �إن�شائها‪.‬‬ ‫‪ -2‬تقوم جلنة اال�ستئناف مبهام هيئة التحكيم حلني �إن�شائها‪.‬‬ ‫وطالب االحتاد الأندية ب�ضرورة ا�ستالم ن�سخة من الئحة �أو�ضاع الالعبني‬ ‫ب�صيغتها اجلديدة‪.‬‬

‫قمة دوري املحرتفني حائرة بني «الأ�سود» و«املارد الأخ�ضر»‬

‫شباب األردن يخدم نفسه بنفسه ويقبل هدية الوحدات‬ ‫الفيصلي يتعثر وال��ب��ق��ع��ة يخسر وال��رم��ث��ا ي��ع��ود إىل رش��ده‬

‫ذات راس وال��ص��ري��ح ينجحان وال�يرم��وك «ي��رس��ب» حتى اللحظة‬

‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫ت�ق�ل�ب��ات ع��دي��دة وم �ث�يرة‪،‬‬ ‫وم� � �ف � ��اج� � ��آت غ �ي��ر م �ن �ت �ظ��رة‬ ‫ت� �ت� �ل� � ّق ��اه ��ا ب� �ع� �� ��ض الأن � ��دي � ��ة‬ ‫والأ��س�ب��اب تبقى ع��دم اح�ترام‬ ‫املناف�س بال�شكل امل�ط�ل��وب‪ ،‬يف‬ ‫ال �ن �ه��اي��ة وق �ع��ت يف امل �ح �ظ��ور‪،‬‬ ‫با�ستثناء فريق �شباب الأردن‬ ‫ال ��ذي ا��س�ت�غ� ّ�ل امل��وق��ف وقب�ض‬ ‫ع �ل��ى ال �ق �م��ة ب��ان �ت �ظ��ار ل �ق��اء‬ ‫احل�سم امل�ؤجل أ�م��ام الوحدات‬ ‫ي ��وم ال���س�ب��ت امل �ق �ب��ل‪ ،‬ف �� ّإم��ا �أن‬ ‫يثبت مكانه �أو يرتاجع تاركا‬ ‫ال�صدارة لـ»الأخ�ضر»‪.‬‬ ‫ه� � � ��ذا ال � �� � �س � �ي � �ن� ��اري� ��و ه��و‬ ‫ال��وح�ي��د‪ ،‬وال�سبب �أنّ فريقي‬ ‫ال � ��وح � ��دات و�� �ش� �ب ��اب الأردن‬ ‫تبقى لهما مباراة‪ ،‬فيما �أنهت‬ ‫الأن� ��دي� ��ة الأخ � � ��رى ل �ق��اءات �ه��ا‬ ‫واح� �ت� �ف ��ظ ك� ��ل واح � � ��د م �ن �ه��ا‬ ‫مبكانه‪ ،‬لذا لن ير�ضى كالهما‬ ‫بالتعادل و�سيبحثان عن الفوز‬ ‫ب�شتى الطرق‪.‬‬ ‫ملاذا ت�صدّر �شباب الأردن؟‬ ‫الإج��اب��ة لأن ��ه ا��س�ت�ط��اع ال�ف��وز‬ ‫على العربي املت�صدر ال�سابق‪،‬‬ ‫و�سقط الوحدات يف فخ التعادل‬ ‫�أمام �شباب احل�سني‪ ،‬وبالن�سبة‬ ‫لبقية الفرق ف�إنّ ابتعادها عن‬ ‫ثالثي املقدمة �أ�ضحى عامال‬ ‫غري م�ؤثر‪.‬‬ ‫النتائج الأخ ��رى �أ�سفرت‬ ‫ع� ��ن ت � �ع� ��ادل ال �ف �ي �� �ص �ل��ي م��ع‬ ‫اجل ��زي ��رة وم��وا� �ص �ل��ة �إه � ��داره‬ ‫ال�ن�ق��اط‪ ،‬وك��ان البقعة يخ�سر‬ ‫�أم� � ��ام ال �� �ص��ري��ح‪ ،‬وا� �س �ت �م � ّرت‬ ‫م�ع��ان��اة ال�يرم��وك ح�ين تلقّت‬ ‫� �ش �ب��اك��ه ه ��دف ال �ف ��وز ال�ق��ات��ل‬ ‫للرمثا قبل النهاية بقليل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وا�ستغل ذات را���س عاملي‬ ‫الأر���ض واجلمهور على �أكمل‬ ‫وج� � ��ه‪ ،‬و�� �س � ّ�ج ��ل رب ��اع� �ي ��ة م��ن‬ ‫الأه � � ��داف يف م��رم��ى املن�شية‬ ‫«امل� �ح�ي�ر» يف ن �ت��ائ �ج��ه و�أدائ � ��ه‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫ما ن�شاهده حاليا يف دوري‬ ‫املحرتفني‪ ،‬يعطي داللة �أكيدة‬ ‫ب�أنّ الدوري مل يح�سم بعد وما‬ ‫زال ��ت ه �ن��اك ف��رق غ�ير �شباب‬ ‫الأردن وال �ع��رب��ي وال ��وح ��دات‬ ‫مت�ت�ل��ك ال�ف��ر��ص��ة وح�ظ��وظ�ه��ا‬ ‫واف��رة‪� ،‬إذا ما علمنا �أنّ هناك‬

‫�شباب الأردن �أنهى القمة مع العربي واقتن�ص ال�صدارة (عد�سة ال�سبيل)‬

‫«ث� ��ورة» م��ن ال�ت�غ�ي�ير �ستطال‬ ‫ع� � ��ددا م ��ن ال�ل�اع� �ب�ي�ن خ�ل�ال‬ ‫ف �ت�رة االن� �ت� �ق ��االت ال���ش�ت��وي��ة‪،‬‬ ‫وهذا يعني �أنّ الإثارة والند ّية‬ ‫يف امل �ب��اري��ات �ستبقى حا�ضرة‬ ‫ولن ي�ستطيع �أيّ كان التكهن‬ ‫بالنتائج‪.‬‬ ‫ال �ي��رم � ��وك ب� �ح ��اج ��ة �إىل‬ ‫وقفة �سريعة من قبل جمل�س‬ ‫الإدارة‪ ،‬و�إ ّال وج ��د ن�ف���س��ه يف‬ ‫م �ك��ان � �ص �ع��ب مل ي �ع �ه��ده من‬ ‫قبل‪ ،‬وحتى الآن ميكن القول‬

‫�أنّ الريموك ر�سب يف الف�صل‬ ‫الأول‪ ،‬ومثله �شباب احل�سني‬ ‫ح �ي��ث مل ي���ش�ف��ع ل ��ه ال �ت �ع��ادل‬ ‫م��ع ال ��وح ��دات يف م �غ��ادرة ق��اع‬ ‫الرتتيب‪.‬‬ ‫�شذرات �سريعة‬ ‫• �� �ش� �ب ��اب الأردن ه��و‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق ال ��وح� �ي ��د ال� � ��ذي مل‬ ‫يخ�سر �إطالقا‪ ،‬ويعترب �شباب‬ ‫احل�سني �أك�ث�ر ال�ف��رق تعر�ضا‬ ‫للخ�سارة ‪ 8‬مرات‪.‬‬ ‫الوحدات والعربي و�شباب‬

‫الفي�صلي �أهدر الفوز على اجلزيرة وقنع بالتعادل الإيجابي (عد�سة ال�سبيل)‬

‫الأردن �أك�ث�ر ال �ف��رق حتقيقا‬ ‫للفوز ‪ 7‬مرات و�شباب احل�سني‬ ‫والريموك �أقلها مرة واحدة‪.‬‬ ‫• �شباب الأردن الأق��وى‬ ‫ه�ج��وم��ا ب‪ 23‬ه��دف��ا‪ ،‬و��ش�ب��اب‬ ‫احل �� �س�ين الأ� �ض �ع ��ف � �س� ّ�ج��ل ‪7‬‬ ‫�أهداف فقط‪.‬‬ ‫• الوحدات الأقوى دفاعا‬ ‫ق�ب��ل م��رم��اه ‪� 5‬أه � ��داف‪ ،‬فيما‬ ‫يع ّد �شباب احل�سني الأ�ضعف‬ ‫ا�ستقبلت �شباكه ‪ 24‬هدفا‪.‬‬ ‫• ر�أف� � � � � � ��ت ع� � �ل � ��ي جن��م‬ ‫�سجل �أ�سرع �أه��داف‬ ‫ال��وح��دات ّ‬ ‫ال� ��دوري ح�ت��ى الآن يف �شباك‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي‪ ،‬وه��و للعلم ه��دف‬ ‫ال � � �ف� � ��وز وال � � � � ��ذي ج � � ��اء ع �ن��د‬ ‫الدقيقة الرابعة و‪ 30‬ثانية‪.‬‬ ‫• ال �� �ص��ري��ح واجل ��زي ��رة‬ ‫�أكرث الفرق حتقيقا للتعادل ‪5‬‬ ‫م��رات‪ ،‬وال��وح��دات والفي�صلي‬ ‫واملن�شية �أقلها مرة واحدة‪.‬‬ ‫• جميع ال �ف��رق خا�ضت‬ ‫م�ب��اري��ات�ه��ا ك��ام �ل��ة‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫بقاء لقاء م�ؤجل واح��د يجمع‬ ‫� �ش �ب��اب الأردن م��ع ال��وح��دات‬ ‫ي ��وم الأول م ��ن ��ش�ه��ر ك��ان��ون‬ ‫الأول املقبل‪.‬‬ ‫ال حاالت طرد‬ ‫اجل ��ول ��ة ‪ 11‬غ��اب��ت عنها‬ ‫ال �ب �ط��اق��ات احل� �م ��راء مت��ام��ا‪،‬‬ ‫واك � �ت � �ف� ��ى احل� � �ك � ��ام ب �ت��وج �ي��ه‬ ‫ال �ب �ط��اق��ات ال �� �ص �ف��راء ف�ق��ط‪،‬‬ ‫وذل � ��ك �أم � ��ر �إي� �ج ��اب ��ي يعك�س‬ ‫م� � � ��دى ال� � � �ت � � ��زام ال �ل�اع � �ب �ي�ن‬ ‫داخ� ��ل «امل���س�ت�ط�ي��ل الأخ �� �ض��ر»‬ ‫وحر�صهم على �إر� �س��اء ال��روح‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة ال �ع��ال �ي��ة ب�ي�ن�ه��م‪،‬‬ ‫ب��ال�ت��ايل ث�ب��ت ع��دد البطاقات‬ ‫احلمراء عند ‪.18‬‬ ‫‪ 14‬هدفا ح�صيلة‬ ‫اجلولة‪..‬و‪ 164‬هدفا‬

‫�إجمايل الأهداف امل�سجلة‬ ‫�شهدت اجلولة ‪ 11‬ت�سجيل‬ ‫‪ 14‬ه��دف��ا يف ‪ 6‬م �ب��اري��ات وه��و‬ ‫م�ع��دل ت�ه��دي�ف��ي ج�ي��د‪ ،‬و�شهد‬ ‫لقاء املن�شية وذات را�س ت�سجيل‬ ‫�أك �ب��ر ع� ��دد م ��ن ا أله � � ��داف ‪،5‬‬ ‫وب��أه��داف ه��ذه املرحلة يرتفع‬ ‫�إجمايل عدد الأهداف امل�سجلة‬ ‫يف البطولة حتى الآن �إىل ‪164‬‬ ‫هدفا‪.‬‬ ‫ثالثية جزاء‬ ‫ح �� �ض��رت رك �ل��ات اجل� ��زاء‬ ‫خ � �ل� ��ال اجل � � ��ول � � ��ة احل� ��ال � �ي� ��ة‬ ‫يف ‪ 3‬م� �ن ��ا�� �س� �ب ��ات وت ��رج �م ��ت‬ ‫ج�م�ي�ع�ه��ا ب �ن �ج��اح‪ ،‬الأوىل عن‬ ‫ط��ري��ق الع��ب ذات را� ��س معتز‬ ‫��ص��احل��اين يف م��رم��ى املن�شية‪،‬‬ ‫والثانية لالعب �شباب الأردن‬ ‫رائ��د ال�ن��واط�ير أ�م��ام العربي‪،‬‬ ‫والثالثة لالعب ال�صريح عالء‬ ‫ال�ق�ي���س��ي أ�م� ��ام ال�ب�ق�ع��ة‪ ،‬ب�ه��ذا‬ ‫ارت �ف �ع��ت ع ��دد رك�ل�ات اجل ��زاء‬ ‫�إىل ‪ 13‬ركلة‪.‬‬ ‫اخلالدي ي�شارك بني‬ ‫عطية ال�صدارة‬ ‫� � �ش ��ارك م �ه��اج��م ال��رم �ث��ا‬ ‫رك � � ��ان اخل � ��ال � ��دي ن� �ظ�ي�ره يف‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي خ�ل�ي��ل ب �ن��ي عطية‬ ‫�صدارة الهدافني بعد �أن رفع‬ ‫ر��ص�ي��ده �إىل ‪� 7‬أه� ��داف‪ ،‬علما‬ ‫�أنّ الع��ب الفي�صلي غائب عن‬ ‫الت�سجيل منذ ف�ترة طويلة‪،‬‬ ‫يف ح�ين ج ��اء م�ه��اج��م البقعة‬ ‫حم �م��د ع �ب��د احل �ل �ي��م والع ��ب‬ ‫�شباب الأردن رائ��د النواطري‬ ‫ب ��امل ��رك ��ز ال � �ث� ��اين ب��ر� �ص �ي��د ‪6‬‬ ‫�أهداف‪ ،‬وتقدّم العب الوحدات‬ ‫ر�أف ��ت ع�ل��ي والع ��ب الفي�صلي‬ ‫�أ� �ش��رف ن�ع�م��ان والع ��ب �شباب‬ ‫الأردن كابالوجنو والعب ذات‬ ‫را���س عامر وريكات �إىل املركز‬

‫ال���خ���ال���دي‬ ‫ي����ش����ارك‬ ‫بني عطية‬ ‫ص���������دارة‬ ‫ال��ه��داف�ين‬

‫شباب األردن‬ ‫األق������������وى‬ ‫ه����ج����وم���� ًا‬ ‫وال���وح���دات‬ ‫األقوى دفاعا‬

‫الثالث بر�صيد ‪� 5‬أهداف‪ّ ،‬‬ ‫وحل‬ ‫مهاجم الوحدات عبد اهلل ذيب‬ ‫وم�ه��اج��م �شباب الأردن ماهر‬ ‫اجل��دع والع��ب املن�شية �أحمد‬ ‫�أب� ��و ك �ب�ير «امل �ن �� �ش �ي��ة» والع ��ب‬ ‫اجل� ��زي� ��رة � �ص��ال��ح اجل ��وه ��ري‬ ‫والع��ب الفي�صلي عبد الهادي‬ ‫امل� �ح ��ارم ��ة والع � ��ب ذات را� ��س‬ ‫م �ع �ت��ز �� �ص ��احل ��اين يف امل ��رك ��ز‬ ‫ال� ��راب� ��ع ب��ر� �ص �ي��د ‪� 4‬أه� � ��داف‪،‬‬ ‫وتقا�سم كل من ح�سام �شديفات‬ ‫(امل� �ن� ��� �ش� �ي ��ة) � �س �ع �ي��د م ��رج ��ان‬

‫وي��و��س��ف ال��روا� �ش��دة وخ �ل��دون‬ ‫خ��زام��ي (ال �ع��رب��ي) وحم �م��ود‬ ‫�شلباية (ال��وح��دات) وحممود‬ ‫زع �ت��رة (ال �ي��رم � ��وك)‪ ،‬امل��رك��ز‬ ‫اخل��ام ����س ب��ر��ص�ي��د ‪� 3‬أه� ��داف‬ ‫لكل منهما‪ ،‬ويف املركز ال�ساد�س‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ه��دف��ان ج��اء ك��ل من‬ ‫م�صعب اللحام وماجد احلاج‬ ‫(ال ��رم� �ث ��ا)‪ ،‬حم �م��د احل �م��وي‬ ‫(ال �ف �ي �� �ص �ل��ي)‪ ،‬أ�ح� �م ��د غ ��ازي‬ ‫وحم�م��ود الب�صول وع�م��ار أ�ب��و‬ ‫عليقة (العربي)‪ ،‬و�سيم البزور‬

‫وحممد املحارمة و�أحمد احلاج‬ ‫(�� � ��ش‪.‬الأردن)‪ ،‬قي�س العتيبي‬ ‫وم ��ال� �ي ��ك ف� � ��ال (امل� �ن� ��� �ش� �ي ��ة)‪،‬‬ ‫و�أمي��ن عبد الفتاح و�أمي��ن �أبو‬ ‫فار�س (�ش‪.‬احل�سني)‪ ،‬حممود‬ ‫ال��ري��اح�ن��ة (ال�ي�رم ��وك)‪ ،‬عمر‬ ‫ع�ث��ام�ن��ة (ال �� �ص��ري��ح)‪ ،‬ع��دن��ان‬ ‫ع � ��دو� � ��س (ال � �ب � �ق � �ع� ��ة) وف �ه ��د‬ ‫ي��و��س��ف (ذات را� � ��س)‪ ،‬و��س� ّ�ج��ل‬ ‫هدفا واح��دا كل من منذر �أبو‬ ‫عمارة ومهند �إبراهيم ومالك‬ ‫الربغوثي (الوحدات)‪ ،‬عو�ض‬ ‫راغ � � ��ب وف� � � ��ادي اليف و�� �س ��امل‬ ‫ال� �ع� �ج ��ال�ي�ن و�أح� � �م � ��د � �س �م�ير‬ ‫(اجل ��زي ��رة)‪ ،‬حم�م��د العتيبي‬ ‫و��س�ل�ي�م��ان ال���س�ل�م��ان وحم�م��د‬ ‫رات��ب ال ��داوود وبا�سل ال�شعار‬ ‫(الرمثا)‪� ،‬أن�س �شهابات و�أمين‬ ‫اخلالد وديجيه وعالء القي�سي‬ ‫ور�ضوان �شطناوي (ال�صريح)‪،‬‬ ‫يا�سر الروا�شدة (العربي)‪ ،‬عبد‬ ‫اهلل العطار وحامت علي وتامر‬ ‫حاج حممد (الفي�صلي)‪ ،‬ق�صي‬ ‫�أب��و عالية ووليد زي��اد و�أحمد‬ ‫ج �م��ال (ال�ي�رم ��وك)‪ ،‬حم�م��ود‬ ‫م� � � ��وايف و�أح� � �م � ��د ال �ن �ع �ي �م��ات‬ ‫وعثمان اخلطيب (ذات را�س)‪،‬‬ ‫ع� ��دي زه� � ��ران وحم� �م ��د ع�م��ر‬ ‫(� � � � � � ��ش‪.‬الأردن)‪ ،‬ب �ه��اء ال��دي��ن‬ ‫م�ع��اذ (���ش‪.‬احل �� �س�ين)‪ ،‬حممد‬ ‫وائ��ل وعلي يا�سر وي��زن �شاتي‬ ‫(ال �ب �ق �ع��ة)‪� ،‬أح� �م ��د ال���س�ل�م��ان‬ ‫(املن�شية)‪.‬‬ ‫�سجل ك��ل م��ن عالء‬ ‫فيما ّ‬ ‫مطالقة وحممد عمر وو�سيم‬ ‫البزور (�شباب الأردن)‪ ،‬عثمان‬ ‫اخل �ط �ي��ب (ال �� �ص��ري��ح)‪ ،‬ع�لاء‬ ‫ج ��اب ��ر (ال �ي��رم � ��وك)‪ ،‬حم�م��د‬ ‫أ�ب��و زري��ق (ال�ع��رب��ي)‪� ،‬صفوان‬ ‫قمي�ص (املن�شية) ووليد زياد‬ ‫(ال�ي�رم ��وك) ه��دف��ان خ�ط� أ� يف‬ ‫مرمى فريقهم‪.‬‬ ‫نتائج اجلولة ‪11‬‬ ‫ال��وح��دات (��ص�ف��ر) �شباب‬ ‫احل�سني (�صفر)‬ ‫ذات را�س (‪ )4‬املن�شية (‪)1‬‬ ‫ال ��رم� �ث ��ا (‪ )1‬ال�ي�رم ��وك‬ ‫(�صفر)‬ ‫�شباب الأردن (‪ )3‬العربي‬ ‫(�صفر)‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي (‪ )1‬اجل��زي��رة‬ ‫(‪)1‬‬ ‫ال�صريح (‪ )2‬البقعة (‪)1‬‬

‫�شباب احل�سني �أجرب الوحدات على التعادل ال�سلبي ليفقده فر�صة الرتبع على ال�صدارة (عد�سة ال�سبيل)‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫صافرة البداية‬

‫ثائر م�صطفى‬

‫مستجدات‬ ‫طارئة‬ ‫امل�ستجدات الطارئة التي �أ�صابت نتائج �أندية املحرتفني‬ ‫لكرة القدم متوقعة يف �أي حلظة‪� ،‬إال �أنها ح�صلت مع ختام‬ ‫م��رح�ل��ة ال��ذه��اب وب �ق��اء �أخ� ��رى‪ ،‬وف�ي�ه��ا م��ن امل�ت�ع��ة والإث� ��ارة‬ ‫املنتظرة الكثري‪.‬‬ ‫ق�ب��ل م��دة م��ن ال��زم��ن‪ ،‬ك��ان اجل�م�ي��ع يعلم �أن املناف�سة‬ ‫حم���ص��ورة ف�ق��ط ب�ين ف��ري�ق�ين ه�م��ا‪ :‬قطبا ال �ك��رة الأردن �ي��ة‬ ‫«الفي�صلي وال��وح��دات»‪ ،‬الآن الأم��ر خمتلف‪ ،‬حيث اجتهدت‬ ‫ب�ع����ض ال �ف��رق م��ن ق�ب�ي��ل ��ش�ب��اب الأردن وال��رم �ث��ا وال�ع��رب��ي‬ ‫وفر�ضت ح�ضورا طيبا‪ ،‬وبات اجلميع يح�سب لها �ألف ح�ساب؛‬ ‫�إذ �إن اجل�م��اه�ير م�ل��ت م��ن �أ��س�ط��وان��ة ت�ت�ك��رر يف ك��ل مو�سم‬ ‫ومناف�سة بني اثنني ال ثالث لهما‪.‬‬ ‫مفرح جدا ما يحدث‪ ،‬حيث �أ�صبح دورينا متابعا وقويا‪،‬‬ ‫لكنه مل ي�صل بعد �إىل الدرجة االحرتافية التي نبحث عنها‪،‬‬ ‫و�إمياننا الكامل ي�ؤكد �أن ال�ف��وارق مع البطوالت يف ال��دول‬ ‫امل�ج��اورة لنا‪ ،‬وخ�صو�صا اخلليجية‪ ،‬يحتاج �إىل الكثري من‬ ‫املال والبنى التحتية‪ ،‬وحتتاج هذه الفجوة �إىل عمل جماعي‬ ‫متكامل و�سليم حتى ُت�سد نهائيا‪.‬‬ ‫ينتابنا �شعور جميل �أن قدرتنا على الو�صول �إىل ما‬ ‫ن�شتهي واردة وب �ق��وة‪ ،‬واحل��اج��ة م��ا��س��ة �إىل ��ص�ع��ود ال�سلم‬ ‫تدريجيا بت�أن وعدم ا�ستعجال؛ حتى تبقى �صورتنا املر�سومة‬ ‫�سلفا م�ضيئة‪.‬‬ ‫وق��وف العربي على قمة دوري املحرتفني يعد مفاج�أة‬ ‫الخ��ري��ن‪ ،‬حيث �إن‬ ‫يف نظر البع�ض‪ ،‬و�أحقية يف وجهة نظر آ‬ ‫ال�ف��ري��ق «ال���ش�م��ايل» َج��د واج�ت�ه��د وج�م��ع ال �ن �ق��اط‪ ،‬ويكفي‬ ‫ان �ت �� �ص��اره ع�ل��ى ال ��وح ��دات وال�ف�ي���ص�ل��ي وذل ��ك وح ��ده كفيل‬ ‫باحرتامه‪ ،‬الآن ال يعد الرتاجع �إىل املركز الثالث انتقا�صا‬ ‫من قيمته‪ ،‬فالفر�صة �أم��ام��ه قائمة‪ ،‬وه��و واح��د من الفرق‬ ‫املر�شحة للقب‪.‬‬ ‫نطلب من احلكومة م�ساعدة احتاد كرة القدم يف توفري‬ ‫البنى التحتية لإقامة مالعب �إ�ضافية؛ �إذ �إن و�صول منتخب‬ ‫الن�شامى �إىل الدور احلا�سم امل�ؤهل �إىل نهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫يف الربازيل ‪ ،2014‬يحتاج وقفة جريئة وم�ساعدة عاجلة ع�سى‬ ‫�أن حتقق �أح�لام الأردنيني بو�صول منتخبهم �إىل املونديال‬ ‫للمرة الأوىل يف تاريخه‪.‬‬

‫اتحاد كرة القدم يؤكد على موعد‬ ‫بدء إياب دوري املحرتفني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ ّكد احتاد كرة القدم من خالل تعميم �أ�صدره �أول من �أم�س‬ ‫لكافة الأندية التي ت�شارك فرقها ببطوالت املحرتفني على ما‬ ‫جاء بكتابه رقم ‪/9‬ع��ام ‪ 1748 /‬تاريخ ‪ ،2012 /5 /17‬واملت�ضمن‬ ‫حتديد الفرتة الرئي�سية الثانية لقيد وحترير الالعبني‪ ،‬والتي‬ ‫�ستقام خالل الفرتة من ‪ 2013/1/1‬ولغاية ‪ .2013/1/9‬كما �أ ّكد‬ ‫االحتاد �أنّ موعد انطالق مرحلة الإياب لبطولة دوري املنا�صري‬ ‫للمحرتفني �سيكون اعتباراً من تاريخ ‪.2013 /1 /10‬‬

‫فريق مديرية تربية الطفيلة‬ ‫بطال لكرة الطائرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫توج املدير الفني يف تربية الطفيلة �صالح احلجاج بح�ضور‬ ‫رئي�س ن��ادي معلمي الطفيلة عبدا هلل احل�ج��اج فريق مديرية‬ ‫تربية الطفيلة بطال لكرة الطائرة التي �أقامها ن��ادي معلمي‬ ‫الطفيلة للمدار�س وذلك �ضمن ا�ستعداداته للم�شاركة يف بطولة‬ ‫القائد ال�شتوية التي تقام �سنويا يف العقبة‪.‬‬ ‫وجاء التتويج بعد الفوز املباراة النهائية على مدر�سة عرفة‬ ‫الأ�سا�سية ( ‪ ) 12/15 – 25/21 – 23/25 ( ) 1/2‬التي �أداره��ا‬ ‫احلكام بكر الربابعة وب�سام ال�سعود وكانت النتائج الأولية �أ�سفرت‬ ‫عن فوز املديرية على ارومي ( ‪ ) 1/2‬وفوز عرفة على الطفيلة ث‬ ‫( ‪ ) 0/2‬وفوز ارومي على الطفيلة ث ( ‪ ) 0/2‬وفوز املديرية على‬ ‫الطفيلة ث ( ‪ ) 0/2‬وفوز عرفة على ارومي ( ‪. ) 0 /2‬‬ ‫وهذا وقد مت اختيار املنتخب الذي �سيمثل النادي من قبل‬ ‫اللجنة التي يرت�أ�سها رئي�س اللجنة الريا�ضية م��ن الالعبني‬ ‫التالية �أ�سما�ؤهم ( منري ال�شرايدة ‪ ،‬ط��ارق الزحيمات ‪ ،‬راك��ان‬ ‫الروا�شدة ‪ ،‬حممد البدور ‪ ،‬يحيى الروا�شدة ‪ ،‬بالل املحا �سنة ‪،‬‬ ‫�سفيان الروا�شدة ‪ ،‬عمر ال�شرايدة ‪ ،‬حممد اجلرارين ‪� ،‬أياد املرايف‬ ‫) ومت تعني ب�سام ال�سعود مدربا للفريق ‪ .‬كما مت حتديد منتخب‬ ‫ك��رة القدم ال��ذي يدربه ط��ارق احلناقطة من كل من الالعبني‬ ‫( حماد املرايف ‪ ،‬عبد احلكيم النظامي ‪ ،‬احمد العمريني ‪ ،‬حمزة‬ ‫البداينة ‪ ،‬مراد القرارعة ‪ ،‬معت�صم الروا�شدة ‪ ،‬رائد الغباب�شة ‪،‬‬ ‫مراد ال�شباب ‪� ،‬سائد اخلما�سية)‪.‬‬

‫فتى فلسطيني يحظى‬ ‫بإعجاب مدرسة «الماسيا»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫حظي الالعب الفل�سطيني حممد ال�ب��دوي‪ ،‬البالغ ‪ 15‬عاماً‪،‬‬ ‫ب ��إع �ج��اب م��در��س��ة «الم��ا��س�ي��ا» اخل��ا��ص��ة ب �ن��ادي ب��ر��ش�ل��ون��ة مت�صدّر‬ ‫ال��دوري الإ�سباين بعد خو�ضه جتربة ق�صرية مع �أكادميية النادي‬ ‫الـ»كاتالوين»‪ ،‬بالتن�سيق مع �أكادميية «ايري�س الريا�ضية الدولية»‪،‬‬ ‫ليكون �أول العب فل�سطيني ينال هذه الفر�صة‪.‬‬ ‫وجن��ح البدوي يف ح��رق املراحل الأوىل من جتربته الق�صرية‬ ‫وقطع الأ�شواط ال�صعبة ب�سرعة ال�صاروخ‪ ،‬حيث لفت �أنظار العديد‬ ‫من امل�س�ؤولني عن الأكادميية الذين عر�ضوا عليه االحرتاف هناك‬ ‫والعي�ش يف مدينة بر�شلونة‪ ،‬بيد �أ ّنه قرر عدم االنتقال �إىل بر�شلونة‬ ‫يف ال��وق��ت احل��ايل الل�ت��زام��ات��ه ال��درا��س�ي��ة‪ ،‬خا�صة �أ ّن ��ه م��ن الطلبة‬ ‫املتفوقني‪ ،‬ويرغب يف درا�سة تخ�ص�ص الهند�سة املدنية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الالعب اليافع يف حديث نقلته وكالة الأنباء الفل�سطينية‬ ‫«وفا» �إىل �أنّ فكرة االلتحاق ب�أكادميية بر�شلونة للنا�شئني كانت عن‬ ‫طريق �أكادميية «ايري�س الريا�ضية الدولية» ومق ّرها العا�صمة‬ ‫الأردنية ع ّمان‪ ،‬والتي عرفها من خالل �أ�صدقائه الذين ن�صحوه‬ ‫بال�سفر وخو�ض التجربة فيها‪� ،‬إ�ضافة �إىل والده العب نادي فريق‬ ‫«بيت �أمر» �سابقاً‪ ،‬الذي يع ّد �صاحب الف�ضل الأكرب يف ع�شقه وتع ّلقه‬ ‫بكرة القدم‪ .‬وتط ّرق العب فريق «ثقايف البرية» النا�شئ �إىل م�سريته‬ ‫الم��ور قد‬ ‫وجناحاته املتتالية خالل الفرتة الق�صرية‪ ،‬م��ؤ ّك��داً �أنّ أ‬ ‫�سارت معه على نح ٍو مت�سارع‪� ،‬إذ ذكر �أنّ االختيار قد وقع عليه من‬ ‫بني �أربعة العبني من الوطن العربي جا�ؤوا �إىل �أكادميية «ايري�س‬ ‫الريا�ضية الدولية» من �أ�صل ‪ 463‬العباً‪ ،‬ثم عر�ض عليه اال�شرتاك‬ ‫يف دورة مك ّثفة ملدة ‪ 27‬يوماً مع فرق كرة قدم للنا�شئني هناك‪.‬‬ ‫ج��دي��ر بالذكر �أنّ ال�ب��دوي ق��د �ساهم يف ق�ي��ادة فريقه «ثقايف‬ ‫البرية» م� ّؤخراً �إىل الو�صول للمباراة النهائية من بطولة الدوري‬ ‫الفل�سطيني للنا�شئني‪ ،‬حيث مل ترتدد ال�صحف الفل�سطينية املحلية‬ ‫يف التعبري ع��ن قيمة و�إم�ك��ان�ي��ات وم �ه��ارة ال�لاع��ب ال��ذي �أ ّك ��د �أ ّن��ه‬ ‫�سيوا�صل تدريباته مع نادي بر�شلونة يف امل�ستقبل‪ ،‬م�ضيفاً �أ ّنه �سوف‬ ‫يبذل ك ّل ما يف و�سعه كي يكون خري �سفري للكرة الفل�سطينية‪.‬‬

‫املنتخب الوطني يجري أول تدريباته تحضري ًا لبطولة‬ ‫غرب آسيا‬

‫جانب من التدريب الأول للمنتخب الوطني �أم�س (عد�سة ال�سبيل)‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��د�أ املنتخب الوطني لكرة القدم ع�صر �أم�س‬ ‫الثالثاء تدريباته التي ت�أتي حت�ضريا للم�شاركة يف‬ ‫بطولة احتاد غرب �آ�سيا ال�سابعة املقررة يف الكويت‬ ‫خالل الفرتة (‪ )20-8‬ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫و��ش��ارك يف ال�ت��دري��ب (‪ )18‬العبا ه��م عبداهلل‬ ‫ال��زع �ب��ي‪ ،‬ح �م��اد الأ� �س �م��ر‪� � ،‬ص�لاح م���س�ع��د‪� ،‬سعيد‬ ‫م��رج��ان‪ ،‬خ�ل�ي��ل ب�ن��ي ع�ط�ي��ة‪�� ،‬س�ل�ي�م��ان ال���س�ل�م��ان‪،‬‬

‫م�صعب اللحام‪ ،‬ركان اخلالدي‪ ،‬علي خويلة‪ ،‬حممد‬ ‫ال ��داود‪� ،‬أح�م��د �سمري‪ ،‬حممد م�صطفى‪ ،‬حممود‬ ‫ال�ب���ص��ول‪ ،‬ي��و��س��ف ال��روا� �ش��دة‪ ،‬ي��ا��س��ر ال��روا� �ش��دة‪،‬‬ ‫حممود زع�ترة‪ ،‬ابراهيم ال��زواه��رة وع��دي زه��ران‪،‬‬ ‫فيما غاب عن التدريبات العبو الوحدات و�شباب‬ ‫الأردن الرتباطهم باملواجهة املرتقبة بني الفريقني‬ ‫يف ختام مرحلة ذهاب دوري املنا�صري للمحرتفني‪،‬‬ ‫وغ ��اب �أي �� �ض �اً الع ��ب ال�ب�ق�ع��ة ع��دن��ان ع��دو���س بعد‬ ‫م���ش��ارك�ت��ه ف��ري�ق��ه م �ب��اراة ك ��أ���س االحت� ��اد ال�ع��رب��ي‬

‫للأندية �أمام �شعب �إب اليمني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حمزة‬ ‫ال� ��دردور امل�ح�ترف ال��وح�ي��د ال��ذي اخ �ت��اره اجلهاز‬ ‫الفني �ضمن الت�شكيلة‪.‬‬ ‫واع�ت�بر امل��دي��ر الفني ع��دن��ان حمد يف حديثه‬ ‫لو�سائل الإع�ل�ام ال�ت��ي تابعت ال�ت��دري��ب الأول �أن‬ ‫الطموح الرئي�سي وال�ه��دف اال�سرتاتيجي ال��ذي‬ ‫ي��راوده واجل�ه��از امل�ع��اون هو املحافظة على مكانة‬ ‫الكرة الأردنية يف القارة الآ�سيوية‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬لن يذهب املنتخب الوطني �إىل الكويت‬

‫للم�شاركة من �أجل امل�شاركة و�إمنا �سيناف�س بقوة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل��دي��ر الفني �إىل �أن الت�شكيلة �ضمت‬ ‫��ش�ب��اب ج��دد يف �إط ��ار م��وا��ص�ل��ة م��و��ض��وع الإح�ل�ال‬ ‫وال�ت�ب��دي��ل ال��ذي ب��د�أ قبل ع��ام�ين «ك�سبنا العبني‬ ‫ج��ددا‪ ،‬ونظرة عامة على الت�شكيلة ت�ؤكد متيزهم‬ ‫واملتابع للمنتخب ي�شاهد �أ�سماء ح�ضرت بقوة ومنها‬ ‫ال على التعيني خليل بني عطية و�سعيد مرجان‬ ‫وحممد م�صطفى وه��ذا الثالثي ك��ان م��ن �أعمدة‬ ‫املباريات التي خ�ضناها بت�صفيات الدور احلا�سم»‪.‬‬

‫ذهاب دور الـ ‪ 16‬من ك�أ�س االحتاد العربي للأندية‬

‫البقعة يخسر بهدف أمام شعب إب يف اليمن‬ ‫والحسم يف عمان‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ر�صد ومتابعة جواد �سليمان‬ ‫خ�سر فريق البقعة �أم��ام م�ست�ضيفه �شعب �أب‬ ‫اليمني بهدف دون مقابل يف امل�ب��اراة التي �أقيمت‬ ‫�أم�س يف العا�صمة اليمينة �صنعاء �ضمن ذهاب دور‬ ‫الـ ‪ 16‬من بطولة كا�س االحتاد العربي للأندية‪.‬‬ ‫وت�ل�ق��ى مم�ث��ل ك ��رة ال �ق��دم الأردن� �ي ��ة خ���س��ارت��ه‬ ‫الأوىل يف �أول م�شاركة على ال�صعيد العربي‪ ،‬لكنه‬ ‫مل يفقد فر�صة الت�أهل ل��دور الثمانية‪ ،‬حيث من‬ ‫الي��اب‬ ‫املقرر �أن ي�ست�ضيف نظريه اليمني يف لقاء إ‬ ‫يوم الأربعاء القادم على ا�ستاد عمان الدويل‪ ،‬وهي‬ ‫املواجهة التي يحتاج فيها البقعة للفوز بهدفني‬ ‫نظيفني لرد االعتبار من جهة وموا�صلة امل�شوار يف‬ ‫البطولة من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫�شعب �إب (‪ )1‬البقعة (�صفر)‬ ‫دخل البقعة املباراة بهجوم مبكر‪ ،‬وكاد �أن ي�صل‬ ‫ب�سرعة �إىل ال�شباك اليمنية بفر�صتني خطريتني‬ ‫م��ن ع��دن��ان ع��دو���س �إث ��ر ان �ف��راد ت ��ام‪ ،‬و�أخ� ��رى من‬ ‫حممد وائ��ل ت�صدت لها العار�ضة‪ ،‬قبل �أن يت�ألق‬ ‫احلار�س �أن�س طريف يف الت�صدي لت�سديدة املحرتف‬ ‫النيجريي جيم�س ويحول الكرة لركينة ب�صعوبة‬ ‫بالغة‪ ،‬وم��ن هجمة منظمة اخ�ترق جيم�س اجلهة‬ ‫الي�سرى لدفاعات البقعة‪ ،‬وحول كرة عر�ضية‪ ،‬لكن‬ ‫احلار�س �أبعدها لركنية نفذت على القائم القريب‬ ‫من جنيب احل��داد ارتقى لها املدافع املتقدم ناطق‬ ‫ح��زام‪ ،‬وحولها ر�أ�سية داخ��ل ال�شباك هدف التقدم‬ ‫للفريق اليمني (‪ ،)27‬وكاد ريا�ض ع�شا �أن ي�ضاعف‬ ‫النتيجة للفريق اليمني م�ستغال متريرة جيم�س‬ ‫الأر�ضية ليواجه املرمى وي�سدد ك��رة قوية ارت��دت‬ ‫من العار�ضة قبل �صافرة نهاية ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫دخل الفريق اليمني مهاجما يف ال�شوط الثاين‬ ‫وه ��دد م��رم��ى �أن ����س ط��ري��ف يف �أك�ث�ر م��ن منا�سبة‬ ‫�أخ�ط��ره��ا ان �ف��راد جن�ي��ب احل ��داد‪ ،‬ليم�سك البقعة‬ ‫بعدها بزمام املبادرة و�أخذ حممد عبد احلليم على‬ ‫عاتقه مهمة تهديد امل��رم��ى‪ ،‬ف�سدد ك��رة من خارج قوية من حممد وائل‪ ،‬زج بعدها املدرب خ�ضر بدون الركينة وزاد ال�ضغط �أمام املرمى اليمني‪ ،‬لكن �أغلب عدو�س الأر�ضية يف الدقائق الأخرية لكن احلار�س‬ ‫املنطقة �أب�ع��ده��ا احل��ار���س اليمني ب�براع��ة لركينة ب��ورق��ة ح��امت ع��وين بديال ملحمد نائل يف حماولة الكرات مل ت�ستغل جيدا من العبي البقعة القتنا�ص �أن�س فودة حول الكرة لركنية ليحافظ على �شباكه‬ ‫وت� أ�ل��ق احل��ار���س م��رة �أخ��رى يف الت�صدي لت�سديدة ل�ت�ع��زي��ز ال �ق��درات ال�ه�ج��وم�ي��ة‪ ،‬ف�ت�ع��ددت ال��رك�لات هدف التعادل ال��ذي كاد يتحقق من ت�سديدة ل�ؤي نظيفة وي�ؤجل احل�سم �إىل لقاء العودة يف عمان‪.‬‬

‫دوري الواعدين يدخل أجواء‬ ‫املنافسة على اللقب الجمعة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تبد�أ يوم بعد غدا اجلمعة مباريات‬ ‫دور ال�ث�م��ان�ي��ة م��ن دوري ال��واع��دي��ن‪،‬‬ ‫وذل ��ك على ملعب ال�ب��ول��و مب�شاركة ‪8‬‬ ‫ف ��رق ك��ان��ت ب�ل�غ��ت ه ��ذا ال� ��دور ووزع ��ت‬ ‫�إىل جمموعتني‪� ،‬ض ّمت الأوىل مراكز‬ ‫الطفيلة وال�ب��ول��و وال��رم�ث��ا وكفر�سوم‬ ‫و�ض ّمت الثانية مراكز �إرب��د والطفيلة‬ ‫و�سحاب والكورة‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي �إق��ام��ة البطولة‪ ،‬التي تقام‬ ‫ب ��دع ��م ورع� ��اي� ��ة م ��ن ب �ي �ب �� �س��ي‪ ،‬ب �ه��دف‬ ‫اكت�شاف املزيد من امل��واه��ب من خالل‬ ‫انت�شار املراكز بكافة حمافظات ومدن‬ ‫الوطن‪ ،‬وكذلك ت�شكيل منتخب وطني‬ ‫ملواليد ‪ 2000‬للم�شاركة بت�صفيات غرب‬ ‫�آ��س�ي��ا‪ ،‬وال�ت��ي �ستقام خ�لال �شباط من‬ ‫العام املقبل‪.‬‬

‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أ ّك � ��د حم �م��د ع��رب�ي��ات‬ ‫مدير العالقات العامة ب�شركة بيب�سي‬ ‫الأردن �أنّ �إدارة ال�شركة حتر�ص على‬ ‫دع��م ه��ذه الفئة العمرية م��ن منطلق‬ ‫وطني بالدرجة الأ�سا�سية ونظرة �إدارة‬ ‫ال�شركة على �أهمية �أن تقوم م�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص ب ��دوره ��ا يف ت�ن�م�ي��ة‬ ‫م��واه��ب ال�شباب بكل فئاتهم العمرية‬ ‫باعتبارهم ي�ش ّكلون م�ستقبل الوطن‬ ‫خ��ا� �ص��ة‪ ،‬و�أ�� �ض ��اف ع��رب �ي��ات ال� ��ذي ك��ان‬ ‫يتحدث للموقع الر�سمي الحت��اد كرة‬ ‫ال�ق��دم �أنّ ��ش�ه��ادات التقدير والإ� �ش��ادة‬ ‫ال�ت��ي حظيت ب�ه��ا م��راك��ز �سمو الأم�ي�ر‬ ‫علي للواعدين بف�ضل تر�سيخ توجهات‬ ‫��س�م��و الأم �ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل���س�ين نائب‬ ‫رئي�س االحت��اد ال��دويل ورئي�س الهيئة‬ ‫التنفيذية الحتاد كرة القدم من خالل‬ ‫دوره��ا يف اكت�شاف امل��واه��ب جعل �شكرة‬

‫بيب�سي الأردن ت��ويل اهتمامها لدعم‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ال� �ف ��رق ال �ث �م��ان �ي��ة ت ��أه �ل��ت‬ ‫�إىل دوري الثمانية بعد ت���ص� ُدّر مركز‬ ‫ال�ط�ف�ي�ل��ة مل �ج �م��وع��ة اجل� �ن ��وب وم��رك��ز‬ ‫ال� �ك ��ورة و�إرب � � ��د مل �ج �م��وع��ة ال �� �ش �م��ال ‪1‬‬ ‫وت �� �ص��در م ��رك ��زي ك �ف��ر� �س��وم وال��رم �ث��ا‬ ‫مل�ج�م��وع��ة ال �� �ش �م��ال ‪ 2‬وت �� �ص��در م��راك��ز‬ ‫ال�ب��ول��و وال��ر��ص�ي�ف��ة و��س�ح��اب ملجموعة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وت�ق��ام مباريات دور الثمانية وفق‬ ‫التايل‪:‬‬ ‫ املجموعة الأوىل‪ ،‬يتقابل مركز‬‫الطفيلة مع مركز البولو ويلتقي مركز‬ ‫الرمثا مع مركز كفر�سوم‪.‬‬ ‫ املجموعة الثانية‪ ،‬يلتقي مركز‬‫الكورة مع مركز الر�صيفة ومركز �إربد‬ ‫مع مركز �سحاب‪.‬‬

‫وت�ستكمل امل �ب��اري��ات ي��وم ال�سبت‪،‬‬ ‫حيث يلتقي يف املجموعة الأوىل مركز‬ ‫ال�ط�ف�ي�ل��ة م��ع م��رك��ز ك�ف��ر��س��وم وم��رك��ز‬ ‫البولو مع مركز الرمثا ويف املجموعة‬ ‫الثانية يلتقي مركز ال�ك��ورة مع مركز‬ ‫��س�ح��اب وي�ل�ت�ق��ي م��رك��ز ال��ر��ص�ي�ف��ة مع‬ ‫مركز �إربد‪.‬‬ ‫وت�ت��وا��ص��ل امل �ب��اري��ات ي��وم اجلمعة‬ ‫ال�سابع من ال�شهر املقبل‪ ،‬حيث يلتقي‬ ‫يف املجموعة الأوىل مركز الطفيلة مع‬ ‫مركز الرمثا ومركز البولو مع مركز‬ ‫كفر�سوم ويف املجموعة الثانية يلتقي‬ ‫م��رك��ز ال �ك��ورة م��ع م��رك��ز �إرب ��د ويلتقي‬ ‫مركز �سحاب مع مركز الر�صيفة‪.‬‬ ‫وي�ت��أه��ل �أول وث��اين ك��ل جمموعة‬ ‫للدور قبل النهائي‪ ،‬حيث يتقابل �أول‬ ‫امل�ج�م��وع��ة الأوىل م��ع ث��اين املجموعة‬ ‫الثانية وثاين املجموعة الأوىل مع �أول‬

‫املجموعة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬وذل��ك ي��وم ال�سبت‬ ‫الثامن م��ن ال�شهر املقبل‪ ،‬بينما تقام‬ ‫امل� �ب ��اراة ال �ن �ه��ائ �ي��ة ل�ل�ب�ط��ول��ة وم �ب ��اراة‬ ‫حتديد املركز الثالث يوم الأحد التا�سع‬ ‫من ال�شهر املقبل على ملعب البولو‪.‬‬ ‫وي�شرف على امل��راك��ز ال�ت��ي ت�أهلت‬ ‫للدور الثمانية كل من‪ :‬مركز البولو‪:‬‬ ‫ح �� �س��ام ن �� �ص��ر ورف� �ي ��ق ج � � ��ودت‪ ،‬م��رك��ز‬ ‫الر�صيفة‪ :‬تي�سري م�صطفى و�شكري‬ ‫منا�صرة‪ ،‬مركز �سحاب‪� :‬صالح اجلالد‬ ‫و�أن����س �صربة‪ ،‬مركز الطفيلة‪ :‬حممد‬ ‫ال ��زرق ��ان وحم �م��د امل���س�ي�ع��دي��ن‪ ،‬م��رك��ز‬ ‫ال ��رم �ث ��ا‪ :‬م� � أ�م ��ون ال� �ع ��زاي ��زة وح���س�ين‬ ‫ال�شقران‪ ،‬مركز �إرب��د‪ :‬ع�لاء العمرات‬ ‫ومنيب غ��راي�ب��ة‪ ،‬مركز ال �ك��ورة‪ :‬مالك‬ ‫ب �ن��ي ي��ون ����س وع� ��وين ال��رب��اب �ع��ة‪ ،‬م��رك��ز‬ ‫ك�ف��ر��س��وم‪ :‬ي��و��س��ف ع�ب�ي��دات وف��اي��ز �أب��و‬ ‫عاقولة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫الدوري الإيطايل‬

‫فوز مهم لنابولي يضعه يف املركز الثاني‬ ‫بعد خسارة أنرت ميالن‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق نابويل ف��وزا �صعبا‬ ‫وم�ه�م��ا يف �آن ع�ل��ى م�ضيفه‬ ‫ك��ال �ي��اري ‪� �-1‬ص �ف��ر �أول من‬ ‫أ�م � �� ��س االث � �ن �ي�ن يف امل��رح �ل��ة‬ ‫ال��راب�ع��ة ع���ش��رة م��ن ال ��دوري‬ ‫الإيطايل لكرة القدم‪.‬‬ ‫على ملعب �سانت ايليا‪،‬‬ ‫انتظر نابويل حتى الدقيقة‬ ‫‪ 73‬حل���س��م ال�ن�ت�ي�ج��ة ب�ع��دم��ا‬ ‫ت��وغ��ل ال �� �س �ل��وف��اك��ي م��اري��ك‬ ‫ه��ام �� �س �ي��ك داخ � � ��ل امل �ن �ط �ق��ة‬ ‫و�� � �س � ��دد ك � � ��رة م � ��ن م �� �س��اف��ة‬ ‫قريبة يف اجلهة الي�سرى يف‬ ‫�أ�سفل ال��زاوي��ة اليمنى ملرمى‬ ‫احل ��ار� ��س م �ي �ك��اي��ل اغ ��ات ��زي‪،‬‬ ‫رافعا ر�صيده �إىل ‪� 6‬أهداف‪.‬‬ ‫ورفع نابويل ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 30‬ن�ق�ط��ة و��ض�ع�ت��ه يف امل��رك��ز‬ ‫ال�ث��اين ب�ف��ارق نقطتني خلف‬ ‫ي��وف�ن�ت��و���س امل�ت���ص��در وح��ام��ل‬ ‫ال �ل �ق��ب ال� ��ذي ��س�ق��ط الأح ��د‬ ‫ع �ل��ى �أر� � ��ض و��ص�ي�ف��ه م�ي�لان‬ ‫‪� �-1‬ص �ف��ر‪ ،‬وب� �ف ��ارق نقطتني‬ ‫�أم��ام انرت ميالن الذي تلقّى‬ ‫ه��زمي��ة م���ش�ي�ن��ة ع �ل��ى �أر� ��ض‬ ‫ب��ارم��ا ��ص�ف��ر‪ 1-‬وت��راج��ع �إىل‬ ‫املركز الرابع بفارق الأهداف‬ ‫خلف فيورنتينا ال��ذي تعادل‬ ‫مع تورينو ‪ 2-2‬الأحد �أي�ضا‪.‬‬ ‫يف امل� � �ق � ��اب � ��ل‪ ،‬مل ت �ن �ف��ع‬ ‫ك��ال �ي��اري �سيطرته يف �أر���ض‬ ‫امل� �ل� �ع ��ب وك� �ث� ��رة ال� �ف ��ر� ��ص‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫وبقي يف امل��رك��ز الثالث ع�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 16‬نقطة‪.‬‬ ‫وع� � �ل � ��ى م � �ل � �ع� ��ب اي� �ن� �ي ��و‬ ‫ت��اردي �ن��ي‪ ،‬ن ��زل ان�ت�ر م�ي�لان‬ ‫بت�شكيلة �ض ّمت �إيطالياً واحداً‬ ‫ه��و امل��داف��ع ان��دري��ا ران��وك�ي��ا‪،‬‬ ‫و‪� 6‬أرج�ن�ت�ي�ن�ي�ين و�سلوفيني‬ ‫وبرازيلي وياباين وكولومبي‪،‬‬ ‫وخ� �ل��ال ال �ت �ب��دي��ل ا� �س �ت �ع��ان‬ ‫املدرب ماركو بيانكا بربازيلي‬ ‫وغاين وكرواتي‪ ،‬وهو يرف�ض‬ ‫�إ�� �ش ��راك ال �ه��ول �ن��دي وي�سلي‬ ‫��ش�ن��اي��در ح�ت��ى ي�ت��م التو�صل‬ ‫معه �إىل اتفاق يق�ضي بتمديد‬

‫‪23‬‬

‫نيني يريد البقاء يف صفوف‬ ‫باريس سان جرمان‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ� ّك��د املهاجم ال�برازي�ل��ي نيني �أ ّن��ه ي��ري��د البقاء يف �صفوف‬ ‫فريقه احلايل باري�س �سان جرمان الفرن�سي‪ ،‬وذلك على الرغم‬ ‫م��ن ف�ق��دان��ه م��رك��زه يف الت�شكيلة الأ��س��ا��س�ي��ة ل �ن��ادي العا�صمة‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫وق��ال نيني يف حديث ل�صحيفة «لوباريزيان» الفرن�سية يف‬ ‫عددها ال�صادر �أم�س الثالثاء‪« :‬لطاملا قلت �أنني �أري��د البقاء‬ ‫هنا‪� .‬أنا �أع�شق باري�س‪ ،‬و�أع�شق النادي وبالتايل �أريد اال�ستمرار‬ ‫يف �صفوفه»‪.‬‬ ‫وينتهي عقد نيني يف ح��زي��ران امل�ق�ب��ل‪ ،‬لكنه �أ� �ش��ار �إىل �أنّ‬ ‫ممثليه �سيجتمعون مب�س�ؤويل النادي يف حماولة لتجديد العقد‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ �إمكانية انتقاله يف �سوق االنتقاالت‬ ‫ال�شتوية �ستكون �صعبة‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬ما �سيح�صل �سيح�صل يف النهاية‪� ،‬أنا �أقوم بواجبي‪،‬‬ ‫ويف النهاية النادي ميلك القرار يف بقائي من عدمه»‪.‬‬ ‫ويخو�ض نيني ثالث مو�سم له يف �صفوف �سان جرمان وقد‬ ‫�سجل ‪ 35‬هدفا يف ‪ 70‬مباراة يف �صفوفه‪.‬‬ ‫ّ‬

‫واشنطن يواصل‬ ‫عروضه السيئة يف الدوري‬ ‫األمريكي للمحرتفني‬

‫نابويل حقق الفوز على م�ضيفه كالياري ‪� -1‬صفر‬

‫عقده ال��ذي ينتهي يف ‪،2015‬‬ ‫وتخفي�ض راتبه ال��ذي ي�صل‬ ‫�إىل ‪ 6‬ماليني يورو �سنويا‪.‬‬ ‫وق � � ّدم ال�ف��ري�ق��ان عر�ضا‬ ‫م�ت��وا��ض�ع��ا دون امل �� �س �ت��وى يف‬ ‫ال �� �ش��وط الأول ال� ��ذي �شهد‬ ‫فر�صتني فقط مبعدل واحدة‬ ‫ل� �ك ��ل م �ن �ه �م��ا م� ��ع �أف �� �ض �ل �ي��ة‬ ‫و��س�ي�ط��رة ن�سبية لأ��ص�ح��اب‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ب � ��ارم � ��ا ال � �ب� ��ادئ‬

‫فنجاء يستعيد‬ ‫صدارة الدوري العماني‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد فنجاء �صدارة الدوري العماين لكرة القدم بعد تغلبه‬ ‫على م�ضيفه عمان ‪� 1-3‬أول م��ن �أم����س االث�ن�ين يف ختام املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫و�سجل ال�سنغايل ايلي �سي�سيه (‪ 13‬و‪ )81‬ونا�صر العلي (‪)35‬‬ ‫اهداف فنجاء‪ ،‬وفهد هالل (‪ )51‬هدف عمان‪.‬‬ ‫ورفع فنجاء ر�صيده اىل ‪ 15‬نقطة وبقي على بعد نقطة واحدة‬ ‫من �صحم ال��ذي تغلب على امل�صنعة بهدف وحيد ال�سامة حديد‬ ‫(‪ ،)79‬وعلى ال�سويق الذي افتتح املرحلة ام�س بالفوز على ال�سيب‬ ‫‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وحقق �صور فوزا مهما على الطليعة بهدفني نظيفني �سجلهما‬ ‫�سعود خمي�س (‪ )25‬وعالء اخل�ضوري (‪.)47‬‬ ‫وف��از الن�صر على النه�ضة بثالثة اه��داف ملحمد احمد (‪)14‬‬ ‫ومهيب عزت (‪ )33‬والكيني حممد جمال (‪ )53‬مقابل هدف ل�سعيد‬ ‫فهد (‪.)83‬‬ ‫و�سقط ظفار يف فخ التعادل ال�سلبي �أمام �صاللة‪.‬‬

‫بالتهديد املبا�شر يف الدقيقة‬ ‫‪ 32‬م��ن ك��رة عر�ضية �أر�سلها‬ ‫الفرن�سي جوناثان بيابياين‬ ‫ع � �ل� ��ى ر�أ� � � � � � ��س ال �ب��رازي� � �ل � ��ي‬ ‫ام� ��اوري ال ��ذي ��ص� ّوب�ه��ا نحو‬ ‫امل � ��رم � ��ى يف م� � �ك � ��ان وق � ��وف‬ ‫احل��ار���س ال�سلوفيني �سمري‬ ‫هندانوفيت�ش الذي قام بردة‬ ‫ف �ع��ل ع �ف��وي��ة ب �ي��دي��ه ف � أ�ب �ع��د‬ ‫اخلطر و�شتتها الدفاع‪.‬‬ ‫ور ّد ان �ت��ر م� �ي�ل�ان ب�ع��د‬

‫ق �ل �ي ��ل م� ��ن رك� �ن� �ي ��ة ن � ّف ��ذه ��ا‬ ‫ال ��دويل الكولومبي فريدي‬ ‫غوارين وتابعها الأرجنتيني‬ ‫ا� �س �ت �ي��ان ك��ام�ب�ي��ا��س��و ب��ر�أ� �س��ه‬ ‫فكانت ردة فعل م�شابهة من‬ ‫جانب حار�س بارما انطونيو‬ ‫مريانتي (‪.)35‬‬ ‫وخ �ل��ت ال��دق��ائ��ق الع�شر‬ ‫الأخ� � �ي� ��رة م� ��ن � ّأي ف��ر� �ص��ة‬ ‫با�ستثناء ت���س��دي��دة م��ن خ��اج‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة أ�ط �ل �ق �ه��ا ب�ي��اب�ي��اين‬

‫فعلت كرته العار�ضة (‪.)44‬‬ ‫وج� � ��اء ال� ��� �ش ��وط ال �ث��اين‬ ‫ن �� �س �خ��ة ط� �ب ��ق الأ�� � �ص � ��ل ع��ن‬ ‫الأول‪ ،‬ح �ي��ث مل ي���ش�ه��د � ّأي‬ ‫فر�صة ما ع��دا الهدف الذي‬ ‫� �س� ّ�ج �ل��ه ن �ي �ك��وال � �س��ان �� �س��وين‬ ‫ب� �ع ��د �أن ا�� �س� �ت� �ل ��م ك� � ��رة م��ن‬ ‫ام � ��اوري يف اجل �ه��ة الي�سرى‬ ‫بعد منت�صف امللعب وغربل‬ ‫ج�م�ي��ع ال�لاع �ب�ين ال ��ذي ك��ان‬ ‫اه� �ت� �م ��ام� �ه ��م م �ن �� �ص � ّ�ب ع�ل��ى‬

‫م��راق �ب��ة ال�ب�رازي �ل��ي امل�ن��دف��ع‬ ‫نحو املرمى متنا�سني حامل‬ ‫الكرة الذي ما �إن و�صل حدود‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ح�ت��ى �أط �ل��ق قذيفة‬ ‫ا�ستق ّرت يف الزاوية الي�سرى‬ ‫(‪.)75‬‬ ‫واح �ت��ار بيانكا م��ن �أم��ره‬ ‫يف رب��ع ال���س��اع��ة الأخ�ي�ر فلم‬ ‫ي �� �س �ت �ط��ع ورج � ��ال � ��ه جت� � ُّن ��ب‬ ‫اخل�سارة التي كانت منطقية‬ ‫�إىل حد كبري‪.‬‬

‫بعد طرحه خطة تنظيم بطولة �أوروبا ‪ 2020‬عرب القارة بكاملها‬

‫ساندروك‪ :‬هناك تأييد‬ ‫كبري لفكرة بالتيني يف ‪2020‬‬

‫االتفاق يستعيد نغمة الفوز‬ ‫يف الدوري السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد االتفاق نغمة االنت�صارات وع ّمق جراح �ضيفه الأهلي‬ ‫بعد الفوز عليه ‪�-2‬صفر يف مباراة م�ؤجلة من املرحلة الثامنة يف‬ ‫ال��دوري ال�سعودي لكرة القدم �أقيمت االثنني على ملعب مدينة‬ ‫امللك عبد العزيز الريا�ضية بال�شرائع يف مكة املكرمة‪.‬‬ ‫و�سجل الربازيلي جونيور �إك�سوزا (‪ 18‬من ركلة جزاء) ويو�سف‬ ‫ّ‬ ‫ال�سامل (‪ )25‬الهدفني‪ ،‬فيما �أه��در الربازيلي فيكتور ركلة جزاء‬ ‫للأهلي (‪.)31‬‬ ‫ورفع االتفاق ر�صيده �إىل ‪ 21‬نقطة‪ ،‬وتقدّم �إىل املركز اخلام�س‪،‬‬ ‫بينما بقي الأه �ل��ي ع��ا��ش��را ول��ه ‪ 11‬نقطة بعد �أن تلقّى اخل�سارة‬ ‫الرابعة على التوايل‪.‬‬ ‫وفر�ض الأهلي �أف�ضليته امليدانية منذ انطالق ال�شوط الأول‬ ‫وكاد يفتتح الت�سجيل لوال براعة احلار�س فايز ال�سبيعي الذي �أبعد‬ ‫كرة الربازيلي فيكتور ب�صعوبة �إىل ركنية (‪ ،)16‬ومن هجمة مرتدة‬ ‫ح�صل يحيى ال�شهري على ركلة ج��زاء بعد �إعاقته من احلار�س‬ ‫يا�سر امل�سيليم ان�برى لها جونيور ولعب الكرة قوية �أر�ضية على‬ ‫ي�سار احلار�س (‪.)18‬‬ ‫من�سقة‪ ،‬مت ّكن يو�سف ال�سامل من �إ�ضافة الهدف‬ ‫ومن هجمة َّ‬ ‫الثاين �إثر كرة ر�أ�سية و�صلته من ح�سن كاد�ش لعبها مبا�شرة داخل‬ ‫املرمى (‪.)25‬‬ ‫وبعد ‪ 5‬دقائق‪ ،‬ح�صل الأهلي على ركلة جزاء �أهدرها الربازيلي‬ ‫فيكتور بعد �أن �ص ّوبها بجوار القائم (‪.)31‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬أ�ج ��رى الأه �ل��ي تغيريين على امل�ستوى‬ ‫ال�ه�ج��وم��ي وال��دف��اع��ي ب��دخ��ول ال�ع�م��اين ع�م��اد احل��و��س�ن��ي وعقيل‬ ‫بلغيث‪ ،‬لكن هجوم الفريق مل يكن فاعال يف ظل التنظيم الدفاعي‬ ‫اجليد من جانب االتفاق قبل �أن ي�صوب تي�سري اجلا�سم كرة قوية‬ ‫�أم�سكها ف��اي��ز ال�سبيعي على دفعتني (‪ )73‬قبل �أن يبعد ماجد‬ ‫العمري ك��رة خطرة �إىل ركنية (‪ ،)74‬وانطلق ح�سن كاد�ش بكرة‬ ‫على الطرف الأي�سر ومررها عر�ضية فلم جتد من يكملها داخل‬ ‫مرمى الأهلي(‪.)76‬‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تابع وا�شنطن وي��زاردز م�شواره منذ مطلع املو�سم احلايل‬ ‫دون �أيّ فوز ب�سقوطه اجلديد �أمام �سان انطونيو �سبريز ‪118-92‬‬ ‫�ضمن دوري كرة ال�سلة الأمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫وب��ات وي ��زاردز الفريق ال�ث��اين ع�شر ال��ذي يف�شل يف الفوز‬ ‫يف مبارياته ال‪ 12‬الأوىل يف ال��دوري‪ ،‬علما ب��أنّ الرقم القيا�سي‬ ‫م�سجل با�سم نيوجريزي نت�س (‪ 18‬مباراة من دون فوز) مو�سم‬ ‫ّ‬ ‫‪.2010-2009‬‬ ‫وك ��ان ب��وري����س داو أ�ف���ض��ل م�سجل يف ��ص�ف��وف ال�ف��ائ��ز (‪16‬‬ ‫نقطة)‪ ،‬و�أ�ضاف زمياله تياغو �سبليرت ‪ 15‬نقطة و‪ 12‬متابعة‪،‬‬ ‫�سجل جوردان‬ ‫والفرن�سي توين باركر ‪ 15‬نقطة �أي�ضا‪ .‬يف حني ّ‬ ‫كروفورد ‪ 19‬للخا�سر‪ ،‬و�أ�ضاف كيفن �سريافني ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وغاب عن وا�شنطن مهاجمه الربازيلي نيني بداعي الإ�صابة‬ ‫يف �ساقه‪.‬‬ ‫و�أحلق �أوكالهوما ثانرد خ�سارة قا�سية بت�شارلوت بوبكات�س‬ ‫‪ .69-114‬وح���س��م ال�ف��ري��ق ال�ف��ائ��ز نتيجة امل �ب��اراة يف م�صلحته‬ ‫ب�شكل كبري عندما تقدّم بفارق ‪ 40‬نقطة يف نهاية ال�شوط الأول‬ ‫و�سجل كيفن دورانت ‪ 18‬نقطة للفائز و�أ�ضاف را�سل‬ ‫(‪ّ .)24-64‬‬ ‫و�ستربوك ‪ 12‬نقطة و‪ 11‬متابعة‪.‬‬ ‫وقلب ميلووكي باك�س تخ ّلفه بفارق ‪ 27‬نقطة �ضد �شيكاغو‬ ‫بولز �إىل ف��وز مثري بفارق نقطة واح��دة ‪ .92-93‬ولعب ار�سان‬ ‫ايليا�سوفا دور املنقذ بت�سجيله ‪ 18‬نقطة بينها ‪ 14‬يف ال�شوط‬ ‫الثاين الذي �شهد ميلووكي ي�سجل في�س �إحدى فرتاته ‪ 31‬نقطة‬ ‫مقابل ‪ 4‬فقط ل�شيكاغو‪.‬‬ ‫ويف املبارايات الأخرى‪ ،‬فاز نيو اورليانز على لو�س اجنلي�س‬ ‫ك�ل�ي�برز ‪ ،98-105‬ودي�ت�روي��ت بي�ستونز ع�ل��ى ب��ورت�لان��د ت��راي��ل‬ ‫ب�لاي��زرز ‪ ،101-108‬وي��وت��ا ج��از على دن�ف��ر ناغت�س ‪،103-105‬‬ ‫وممفي�س غريزليز على كليفالند كافاليريز ‪ ،78-84‬وبروكلني‬ ‫نت�س على نيويورك نيك�س ‪ 89-96‬بعد التمديد‪.‬‬

‫غرييتس يغادر إىل بلجيكا‬ ‫إلجراء فحوصات طبية‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك ��رت م���ص��ادر �صحافية و إ�ع�لام �ي��ة �أنّ البلجيكي اري��ك‬ ‫غرييت�س م��درب خلويا القطري �سيغادر الدوحة خ�لال الأي��ام‬ ‫القادمة متوجها �إىل ب�لاده للخ�ضوع للفحو�صات الطبية بعد‬ ‫الوعكة ال�صحية التي تع ّر�ض لها قبل ‪� 10‬أيام وا�ضط ّرته للبقاء‬ ‫ع��دة أ�ي��ام يف أ�ح��د امل�ست�شفيات‪ ،‬وع��دم قيادة فريقه يف املباراتني‬ ‫ال�سابقتني بالدوري القطري �أمام قطر واخلريطيات‪.‬‬ ‫و أ� ّك ��دت �صحيفة ال��راي��ة القطرية ال���ص��ادرة �أول م��ن �أم�س‬ ‫الثالثاء �أنّ غرييت�س ويف تطور مفاجئ �سوف يغادر �إىل بالده‬ ‫لإج ��راء فحو�صات طبية لالطمئنان على حالته بعد الأزم��ة‬ ‫ال�صحية التي تع ّر�ض لها‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��دت ال��راي��ة �أنّ غرييت�س رغ��م م�غ��ادرت��ه امل�ست�شفى بعد‬ ‫تعافيه �إ ّال �أنّ الأطباء ن�صحوه ب�ضرورة �إجراء فحو�صات طبية‬ ‫على القلب واجلهاز التنف�سي ون�شرت ت�صريحا �سابقا ح�صلت‬ ‫عليه من جرييت�س �أ ّكد فيها �أنّه �سيجري فحو�صات طبية خالل‬ ‫الأيام املقبلة �إ ّال �أنّه مل يذكر مكان �إجرائها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة القطرية‪« :‬على ما يبدو �أنّ غرييت�س‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضل امل �غ��ادرة �إىل بلجيكا لإج��رائ�ه��ا»‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّ م�صادر‬ ‫أ� ّكدت لها �أنّ غرييت�س قد ي�ضطر �إىل �إجراء جراحة قلب مفتوح‪،‬‬ ‫و�سيتحدد ذلك يف �ضوء الفحو�صات التي �سيجريها يف بالده‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أيّ بيان ر�سمي من خلويا حتى الآن حول هذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬علما ب ��أنّ ال�ن��ادي ك��ان قد تعاقد مع غرييت�س مطلع‬ ‫ت�شرين الأول الفائت خلفا للجزائري جمال بلما�ضي‪.‬‬

‫خسارة ريال سرقسطة أمام‬ ‫سلتا فيغو يف الدوري اإلسباني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر ري��ال �سرق�سطة أ�م��ام �ضيفه �سلتا فيغو �صفر‪� 1-‬أول‬ ‫من �أم�س االثنني يف ختام املرحلة الثالثة ع�شرة من ال��دوري‬ ‫الإ�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل ياغو ا�سبا�س الهدف يف الدقيقة ‪ 83‬فارتفع ر�صيد‬ ‫ّ‬ ‫�سلتا فيغو �إىل ‪ 14‬نقطة يف املركز اخلام�س ع�شر بفارق نقطة‬ ‫واحدة خلف �سرق�سطة الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن حّ‬ ‫االت��اد الأمل��اين لكرة القدم �أم�س‬ ‫الثالثاء �أنّ ّ‬ ‫خطة تنظيم بطولة �أوروبا ‪2020‬‬ ‫عرب القارة بكاملها بد ًال من ا�ست�ضافة بلد �أو‬ ‫بلدين لها تلقى ت�أييداً وا�سعاً بني حّ‬ ‫االتادات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وق �ب �ي��ل اج �ت �م��اع��ات ت �� �س �ت �غ��رق ي��وم�ين‬ ‫يف ب��روك �� �س��ل م��ع حّ‬ ‫االت � ��اد الأوروب � � ��ي ل�ك��رة‬ ‫القدم قال هيلموت �ساندروك الأم�ين العام‬ ‫حّ‬ ‫لالتاد الأمل��اين �أ ّنه �شعر بالده�شة يف بادئ‬ ‫الأمر عندما طرح الفرن�سي مي�شال بالتيني‬ ‫رئي�س حّ‬ ‫االتاد الأوروبي هذه الفكرة‪.‬‬ ‫وي��دع��و االق�ت�راح ال��ذي ال ي��زال يحتاج‬ ‫�إىل ت���ص��دي��ق ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ل حّ‬ ‫�لات��اد‬ ‫الأوروبي لإقامة البطولة التي �سي�صبح عدد‬ ‫فرقها ‪ 24‬منتخباً ب��د ًال من ‪ 16‬حالياً يف ‪12‬‬ ‫دولة خمتلفة‪.‬‬ ‫و�أب �ل��غ � �س��ان��دروك حم� ّ�ط��ة «زد دي اف»‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة ق�ب��ل ال���س�ف��ر �إىل ب��روك���س��ل‪:‬‬

‫«�شعرنا بالده�شة عندما �سمعنا الفكرة لأ ّول‬ ‫م ّرة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪« :‬ل�ك�ن��ي ق�م��ت �شخ�صياً ب�ع�دّة‬ ‫ا ّت�صاالت ملعرفة املزيد من املعلومات عن هذه‬ ‫الفكرة وعلمت �أنّ ه�ن��اك م���ش��اورات ُفتحت‬ ‫بالفعل م��ع حّ‬ ‫االت ��ادات الوطنية و�أنّ هناك‬ ‫الكثري م��ن الت�أييد لإق��ام��ة البطولة بهذا‬ ‫ال�شكل»‪ .‬وتابع‪« :‬ناق�شنا الفكرة يف حّ‬ ‫االت��اد‬ ‫الأملاين لكرة القدم و�أعلنا م�ساندتنا لعر�ض‬ ‫تركيا ال�ست�ضافة بطولة ‪ ،2020‬لكننا نعلم‬ ‫�أنّ هناك ت�أييداً وا�سعاً من �شركائنا يف �أوروبا‬ ‫ّ‬ ‫(خلطة بالتيني)»‪.‬‬ ‫وع �ّب�رّ ت ت��رك�ي��ا ع��ن رغ�ب�ت�ه��ا يف تنظيم‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة مب �ف��رده��ا ل �ك��ن ال �ع��ر���ض ال ��ذي‬ ‫ت �ق � ّدم��ت ب ��ه ق ��د ي �ت � ّم ا� �س �ت �ب �ع��اده ح ��ال ف��وز‬ ‫�إ�سطنبول ب�شرف ا�ست�ضافة دورة الأل�ع��اب‬ ‫الأوملبية التي �س ُتقام يف العام ذاته‪.‬‬ ‫و�أعلنت ٌّ‬ ‫كل من �إ�سكتلندا وويلز و�إيرلندا‬ ‫�أي�ضاً رغبتها يف تنظيم بطولة �أوروبا‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د بالتيني يف ت�شرين الأ ّول املا�ضي‬

‫أ� ّنه �سيم�ضي ُقدماً يف تنفيذ هذه الفكرة حال‬ ‫موافقة حّ‬ ‫االتادات الوطنية عليها‪ ،‬وقال إ� ّنها‬ ‫�ستخ ّفف من ال�ضغوط الناجمة عن تنظيم‬ ‫بطولة بهذا احلجم الكبري و�سط ال�صعوبات‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة احل��ال �ي��ة‪ ،‬إ�� �ض��اف � ًة �إىل أ� ّن �ه��ا‬ ‫�ستتزامن م��ع اح�ت�ف��االت حّ‬ ‫االت ��اد الأوروب ��ي‬ ‫لكرة القدم مبرور ‪ 60‬عاماً على ت�أ�سي�سه يف‬ ‫‪.2020‬‬ ‫وق ��ال � �س��ان��دروك‪ « :‬أ�ع �ت �ق��د �أنّ تنظيم‬ ‫بطولة ع�بر ك��اف��ة أ�ن�ح��اء �أوروب ��ا �سيخت�صر‬ ‫الطريق فيما يتع ّلق باال�ستعدادات»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬انظروا �إىل الربازيل ّ‬ ‫منظمة‬ ‫ك ��أ���س ال �ع��امل ل�ك��رة ال �ق��دم ‪ 2014‬وال�ط��ري��ق‬ ‫الطويل الذي حتتاج �إىل قطعه لالنتهاء من‬ ‫اال�ستعدادات»‪.‬‬ ‫وحثّ امل�س�ؤولون الربازيل مراراً وتكراراً‬ ‫على ت�سريع وترية اال�ستعدادات لك�أ�س العامل‬ ‫بعد عمليات ت�أخري يف الإن�شاءات والأعمال‬ ‫امل��رت �ب �ط��ة ب�ت�ن�ظ�ي��م أ�ك �ب��ر ح� ��دث ك � ��روي يف‬ ‫العامل‪.‬‬

‫إسبانيول يقيل مدربه‬ ‫األرجنتيني بوتشيتينو‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن ن��ادي ا�سبانيول الإ�سباين لكرة القدم �أول من �أم�س‬ ‫االثنني �إقالة مدرب فريقه الأرجنتيني ماوري�سيو بوت�شيتينو‬ ‫من من�صبه بعد ‪� 3‬سنوات على ر�أ�س عمله‪.‬‬ ‫وكتب النادي على موقعه يف �شبكة الإنرتنت‪« :‬بوت�شيتينو‬ ‫تو�صل‬ ‫مل يعد منذ هذا امل�ساء (االثنني) مدربا للفريق الأول‪ّ .‬‬ ‫الطرفان بعد ظهر اليوم �إىل اتفاق لف�سخ العقد بينهما»‪.‬‬ ‫و�أ ّدى ال��و��ض��ع ال���س��يء للفريق ال��ذي يحتل امل��رك��ز الأخ�ير‬ ‫(ف��وزان فقط يف ‪ 13‬م�ب��اراة) �إىل الإط��اح��ة باملدرب الأرجنتيني‬ ‫الذي �أقيل معه �أي�ضا املدير الريا�ضي رامون بالني�س‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ الرجلني كانا �ضحية التغيريات التي طر�أت م�ؤخرا‬ ‫على رئا�سة النادي‪ ،‬حيث ّ‬ ‫حل خوان كوليت حمل الرئي�س ال�سابق‬ ‫رامون كاندال‪.‬‬ ‫ومل يك�شف ا�سم املدرب اجلديد‪ ،‬لكن �صحيفة «ماركا» �أملحت‬ ‫�إىل مفاو�ضات مع املك�سيكي خافيري اغويري الذي �أ�شرف على‬ ‫عدة �أندية بينها اتلتيكو مدريد و�سرق�سطة الإ�سبانيان‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫الأخيـــــــــــــرة‬

‫االربعاء (‪ )28‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2138‬‬

‫قراءات‬

‫فضيحة فساد يف أوزبكستان‬ ‫تطال ابنة الرئيس‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫«يا مهدبات الهدب‪..‬‬ ‫غنن على وصفي»‬ ‫يف الليلة الظلماء يفتقد البدر‪ ،‬ويف الأزمة الأردنية اخلانقة‬ ‫اقت�صاديا و�سيا�سيا و�أخ�لاق �ي��ا‪ ،‬نفتقد «و��ص�ف��ي ال �ت��ل»‪ ،‬نفتقد‬ ‫النزاهة والوالية العامة والزراعة واحلراثني والعدالة وفوتيك‬ ‫امل�س�ؤول‪.‬‬ ‫يف ‪ 28‬نوفمرب من عام ‪ 1971‬اغتيل و�صفي التل يف القاهرة‪،‬‬ ‫وقد ذكر بعد ذلك نذير الر�شيد مدير املخابرات وقتها‪ ،‬ب�أنه قام‬ ‫بتحذير و�صفي «ب�أن النظام النا�صري يريد اغتياله» فقال له‪:‬‬ ‫«ما حدا مبوت ناق�ص عمر»‪.‬‬ ‫تخيلوا معي لو �أن و�صفي هو من اتخذ قرار رفع الأ�سعار‪،‬‬ ‫هل �سيغ�ضب الأردن�ي��ون؟ هل �سينتف�ضون؟ الإج��اب��ة الأك�ي��دة ال‬ ‫و�ألف ال‪.‬‬ ‫والتف�سري لأن النا�س كانوا �سيثقون مب�ؤ�س�سة رئا�سة الوزراء‪،‬‬ ‫يثقون بنزاهتها و�سريها نحو ال�صالح العام‪ ،‬فامل�س�ألة ب�سيطة‬ ‫جدا وعنوانها �أننا الأردنيون نربط على بطوننا �ألوف احل�صى ما‬ ‫دامت الثقة متوافرة بامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫مات و�صفي التل مدينا بالآالف من الدنانري‪ ،‬وحني كلفت‬ ‫جلنة ر�سمية ملتابعة ذلك‪ ،‬اكت�شفوا �أنه كان ي�شرتي مباله الذي‬ ‫ي�ستدينه «تراكتورات و�سماد» يقدمها للفالحني‪.‬‬ ‫و�صفي فالح من بلدي‪� ،‬أحب الأر���ض والدحنون والزعرت‪،‬‬ ‫مل ي�سرق م��اال ع��ام��ا‪ ،‬مل مي��رر �سرقة‪ ،‬مل ي�سمح بالتعدي على‬ ‫�إن�سانية الأردن �ي�ين‪ ،‬مل ي�سكن ق�صرا وال فيال ومل يقتلع قمح‬ ‫عمان الغربية لي�سكن متنعما فيها‪.‬‬ ‫التحق بجي�ش الإنقاذ املقد�س بقيادة فوزي قاوقجي وحارب‬ ‫يف معركة ‪ ،1948‬كان وا�ضحا �صريحا رف�ض دخول حرب ‪1967‬؛‬ ‫خ�شية على ال�ضفة والقد�س‪.‬‬ ‫وعلى امتداد اليوم ال�سابق ليوم احل��رب كان و�صفي ثائراً‬ ‫منفع ً‬ ‫ال ع�صبي امل��زاج‪ ،‬ولقد ك��ان �آن��ذاك رئي�ساً للديوان امللكي‪،‬‬ ‫وك ��ان ي ��ردد ب��ا��س�ت�م��رار‪� :‬أن اخل�ط��ر ال��داه��م ي��زح��ف ن�ح��و �أمتنا‬ ‫العربية‪ ،‬و�أن الهزمية قادمة‪ ،‬و�أن الكارثة مقبلة على الأردن‪.‬‬ ‫وال �سبيل لدفع كل ذلك عن الأردن �إال بعدم دخول احلرب‪،‬‬ ‫وكان يجيب عن اال�ستف�سارات التي توجه �إليه بقوله‪�« :‬إذا دخلنا‬ ‫احلرب‪ ،‬ف�إن الهزمية والكارثة قادمتان ال حمالة»‪.‬‬ ‫كان يقول ر�أيه بحرية وبغ�ض النظر عن موقعه امل�شغول‪� ،‬أما‬ ‫دوافعه فوطنية �أردنية �أ�صيلة مل ت�سع ملغنم وال ملن�صب وال جلاه‪،‬‬ ‫مل يبع والءه‪ ،‬لكنه قال ما �أماله عليه �ضمريه الوطني‪.‬‬ ‫يف ذك ��رى رح �ي��ل ع �م�لاق ك��و��ص�ف��ي ال �ت��ل‪ ،‬ن�ت��ذك��ر ال �ي��وم ذاك‬ ‫التجفيف الذي مور�س على �شخ�صيتنا الوطنية‪ ،‬نتذكر �أننا تواقون‬ ‫لتقاليد الدولة وثقابة نظر الرجال‪ ،‬ارقد يا و�صفي‪ ،‬واظنك قلقاً‬ ‫على وطننا‪ ،‬لكن اهلل لن يرتكنا‪.‬‬

‫الرئي�س االوزبكي‬

‫عن موقع (بي بي �سي)‬ ‫حتقق ال�سلطات الق�ضائية يف �سوي�سرا وال�سويد يف عالقة‬ ‫�شركة ات���ص��االت اوروب �ي��ة ك�ب�يرة وف�ضيحة ف�ساد مب�ئ��ات ماليني‬ ‫الدوالرات يف اوزبك�ستان‪.‬‬ ‫وتطال ف�ضيحة الف�ساد �سيدة االعمال وجنمة البوب غلنارا‬ ‫كرميوفا‪ ،‬االبنة البكر للرئي�س االوزبكي ا�سالم كرميوف‪.‬‬ ‫ومل تعلق غلنارا على االتهامات وف�شلت كل حم��اوالت بي بي‬ ‫�سي للح�صول على ردها على تلك االتهامات‪.‬‬ ‫وبد�أت الق�صة بتقرير يف التلفزيون ال�سويدي ك�شف ان �شركة‬ ‫تليا�سونريا لالت�صاالت‪ ،‬التي متلك احلكومة ال�سويدية جزءا منها‪،‬‬ ‫دف�ع��ت ‪ 300‬مليون دوالر ل�شركة و�سيطة ل�ضمان احل�صول على‬ ‫رخ�صة اجليل الثالث للمحمول يف اوزبك�ستان‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت ال�شركة م��ادة لعا�صفة �سيا�سية‪ ،‬وب��دت تلك املبالغ‬ ‫وك�أنها اختفت متاما‪.‬‬ ‫ومع ان ال�شركة نفت ان تكون اخط�أت اال ان الربملان ال�سويدي‬ ‫ناق�ش الق�ضية وما زالت اخبار الف�ضيحة تت�صدر عناوين ال�صحف‬ ‫ال�سويدية‪.‬‬ ‫وال�شركة التي دفعت لها تليا�سونريا املبلغ ا�سمها تاكيالنت‬ ‫وم�سجلة يف جبل طارق ومملوكة لأوزبكية تدعى غايان افاكيان‪.‬‬ ‫وال يعرف الكثري عن افاكيان‪ 29 ،‬عاما‪� ،‬سوى �أنها ظهرت يف‬ ‫�صورة حديثة من معر�ض باري�س لالزياء وهي جتل�س بجوار غلنارا‬ ‫كرميوفا‪.‬‬ ‫ويعتقد �أن غلنارا لها عالقة بكثري من الأعمال يف �أوزبك�ستان‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك يف قطاع االت�صاالت‪.‬‬ ‫ومما عزز االتهامات والتكهنات حتقيقات مكتب غ�سيل االموال‬ ‫يف �سوي�سرا التي طالت �أي�ضا �شركة تاكيالنت‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين م��ن يحقق معهم يف غ�سيل الأم � ��وال أ�ح ��د حيتان‬ ‫االت�صاالت �سابقا يف �أوزبك�ستان‪ ،‬بكزود احمدوف‪.‬‬ ‫وكان �أحمدوف مديرا ل�شركة ات�صاالت للهواتف املحمولة يف‬ ‫اوزبك�ستان ك�شفت �صحيفة فاينان�شيال تاميز الربيطانية عام ‪2003‬‬ ‫انها مملوكة لغلنارا كرميوفا‪.‬‬

‫خفايا‬ ‫*�أكد موظفون يعملون يف الدوائر الهند�سية يف �أمانة عمان‬ ‫الكربى �أن رئي�س جلنة الأمانة املهند�س عبد احلليم الكيالين‬ ‫ق��ام بتعيني مهند�س م��دين جم��از ويعمل يف ال�سعودية منذ ‪10‬‬ ‫�سنوات نائبا مل��دي��ر املدينة للإ�شغال ال�ع��ام��ة‪ .‬وق��ال��وا �إن هناك‬ ‫توجهات جغرافية وراء تعيني املهند�س املذكور وه��و ال ي��زال يف‬ ‫الدرجة الوظيفية الثانية وهو منقطع عن م�شاريع الأمانة منذ‬ ‫�سنوات‪ ،‬وطالبوا رئي�س ال ��وزراء الدكتور عبد اهلل الن�سور برد‬ ‫القرار و�إن�صاف الكفاءات يف «الأمانة»‪.‬‬ ‫* اندلعت م�شاجرة كربى يف جامعة الطفيلة داخل اجلامعة‬ ‫يف �ساحة ال�سكن‪ .‬وتعر�ض الطالبان للإ�صابة يف وجهيهما بعد‬ ‫�أن ا�ستخدم يف امل�شاجرة �أدوات زجاجية وح��ادة‪ ،‬وعلم �أن للأمن‬ ‫الداخلي مل يقم ب��أي خطوة حلل امل�شكلة ووق��ف امل�شاجرة التي‬ ‫انتقلت �إىل مطاردات بني املت�شاجرين‪ .‬و�سبقتها م�شاجرة �أخرى‬ ‫�أمام جامعة الطفيلة التقنية بني طلبة من �أبناء املدينة و�آخرين‪.‬‬ ‫* اندلعت ظهر �أم�س الثالثاء م�شاجرة عنيفة يف جامعة �آل‬ ‫البيت مبحافظة املفرق �شارك بها الع�شرات من الطلبة‪ ،‬وقال‬ ‫�شهود عيان �إن امل�شاجرة ا�ستخدم بها ع�صي و�أدوات حادة‪ ،‬منوهني‬ ‫�أىل �أنه اندلعت يف البداية �أمام «جممع بني ها�شم» قبل �أن تنتقل‬ ‫�إىل عدد من كليات اجلامعة‪.‬‬

‫* ح��ذر اخل�ب�ير االق�ت���ص��ادي ال��دك�ت��ور قا�سم احل �م��وري من‬ ‫خطورة القرارات التي ت�ست�سهلها احلكومة حلل العجز يف املوازنة‬ ‫العامة‪ ،‬واعترب �أن قرار وقف التعيينات يف اجلهاز احلكومي �أمر‬ ‫�سلبي ويعطل ك��وادر ب�شرية �شابة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ف�ق��دان ال�شباب‬ ‫خلرباتهم التي اكت�سبوها بالتعليم‪.‬‬ ‫* ي�شارك علماء من دول عدة من منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫وخارجها يف دورة �أعمال بناء املركز الدويل ل�ضوء (ال�سنكروترون)‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ت�ضم الدول امل�شاركة �إيران و»�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫* ن�شرت �صحيفة «ال��وط��ن» ال���س��وري��ة‪� ،‬أ��س�م��اء ‪ 142‬مقاتال‬ ‫عربيا و�أجنبيا قالت �إنهم قتلوا على يد اجلي�ش ال�سوري‪ .‬و�ضمت‬ ‫القائمة ا�سمي مواطنني �أردن�ي�ين هما‪� ،‬سطام ال�ط��راون��ة قالت‬ ‫ال�صحيفة إ�ن��ه قتل يف منطقة قا�ضي ع�سكر يف حلب‪ ،‬وعبد اهلل‬ ‫مكي قتل يف حي الور�شة يف حم�ص‪.‬‬ ‫* متنع تعليمات وزارة الداخلية تكفيل ما يقرب من ‪1600‬‬ ‫فل�سطيني من حملة الوثائق ال�سورية جلئوا �إىل الأردن هربا من‬ ‫اال�ضطرابات التي ت�شهدها �سورية‪ ،‬وفقا لإح�صائيات وكالة غوث‬ ‫وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني «االونروا»‪ .‬قرار عدم تكفيلهم‬ ‫ي�شكل خمالفة حقوقية وق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬غ�ير �أن اجل�ه��ات الر�سمية‬ ‫تربره ب�إغالق الطريق �أمام توطينهم رف�ضا للوطن البديل‪.‬‬

‫بورتريه‬

‫من يريد محو صورة الرمز؟‬ ‫علي �سعادة‬ ‫�سنوات عمره انتهت به هناك يف باري�س املكان الأبعد عن م�آذن‬ ‫القد�س وطرقاتها امل�شبعة برائحة ال��رذاذ والندى ال��ذي يلثم �شفاه‬ ‫�أوراق الزيتون‪ ،‬حترمه كراهية الن�صو�ص وذاكرة �شارون املتقيحة من‬ ‫مثوى �أخري قريبا من القد�س‪ ،‬قريبا من القلب والعني‪ ،‬لي�سرتيح‬ ‫من عناء حلم �أثقل كاهله و�أتعب روحه‪.‬‬ ‫املحرقة الفل�سطينية واقعة هناك عند �أق�صى تخوم الفظاعة‬ ‫وال�صمت‪ ،‬فيما العويل العربي الفل�سطيني ك�صفري خطر يف ليلة‬ ‫حالكة الظلمة و�ضمن واح��دة م��ن �أك�ثر �صفقات التاريخ امل��ؤدجل��ة‬ ‫قذارة‪ ،‬بدا �أن �إق�صاء وا�شنطن للمذبحة الفل�سطينية �أ�سو�أ بكثري من‬ ‫م�س�ؤولية ارتكابها‪.‬‬ ‫��ش��ارون ال��ذي ك��ان �أ��س�ير قلعته و�أم��را��ض��ه العقلية امل�ستع�صية‪،‬‬ ‫حرم الرئي�س يا�سر عرفات من قرب يف القد�س‪ ،‬ويف ر�أ�سه الكبري مثل‬ ‫ر�أ�س «بغل» كان يعترب عرفات بحكم املبعد واملطرود حتى وهو ميت‬ ‫وم�سجى هناك يف املقاطعة التي كان عرفات �أ�سريها‪ .‬هدفه كان دائما‬ ‫�إق�صاء عرفات عن امل�ستقبل‪ ،‬لي�س م�ستقبل الفل�سطينيني وحدهم‪،‬‬ ‫و�إمنا عن امل�شهد الإن�ساين‪ ،‬وعرفات املتماوت بوقار‪ ،‬وال�شاحب بدعة‪،‬‬ ‫مل ي�سمح �شارون لنف�سه ب�أن يذكر عرفات باال�سم وهو يتحدث عن‬ ‫موته‪.‬‬ ‫ب��دا الرئي�س الفل�سطيني‪� ،‬أح��د �أق��دم زع�م��اء احلكم يف العامل‪،‬‬ ‫رمبا �سبقه قلي ً‬ ‫ال الزعيم الكوبي فيدل كا�سرتو‪ ،‬متماوتا على نحو‬ ‫غري معهود‪ ،‬بالرغم من موهبة النهو�ض من بني �أنقا�ض الهزمية‬ ‫التي عرف بها حتى بات منوذجا لـ«متحدي امل��وت»‪� ،‬إذ جنا من نحو‬ ‫‪ 18‬حماولة اغتيال‪ ،‬وبع�ض امل�صادر تتحدث عن �أك�ثر من ثالثني‬ ‫حماولة‪ ،‬منها حتطم طائرته يف ال�صحراء الليبية‪.‬‬ ‫كان التوقع �أن ي�صدر الفريق الطبي تقريرا يبقي « أ�ب��و عمار»‬ ‫ط��ري��ح ال�ف��را���ش �أ��ش�ه��راً على الأق ��ل‪ ،‬ول�ك��ن �أن تتحول رح�ل��ة باري�س‬ ‫الأخرية �إىل رحلة نهائية وو�أد حللم طاملا راوده يف دولة «فل�سطينية‬ ‫عربية دميقراطية» تكون القد�س عا�صمة لها‪ ،‬ف�إن الإجناز التاريخي‬ ‫له �سيحوله اخلالفاء �إىل كر�سي ومن�صب و�سجاد �أحمر و�سالم وطني‬ ‫يعزف يف املنا�سبات الوطنية والقومية‪.‬‬ ‫وبدا وك�أن رقدة باري�س وما تبعها من لغط وغلط ون�شر للغ�سيل‬ ‫القذر‪ ،‬خطة جهنمية حمبوكة بعناية ا�ستخباراتية ذكية لتحطيم‬ ‫الرمز وتبديد ال�صورة املحفورة يف العقل الفل�سطيني والعربي لزعيم‬ ‫ثورة �أثار حوله عوا�صف الكالم‪.‬‬ ‫كانت ال�سلطة دائما تتمركز حول رجل واح��د‪ ،‬ال يا�سر عرفات‬ ‫وال �أي زع�ي��م ع��رب��ي آ�خ��ر ك��ان م�ستعدا �أن ي�شاركه أ�ح��د بال�سلطة‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ن�سبة الت�سعني يف املئة فما ف��وق ه��ي العالمة التي ال يقبل‬ ‫احلاكم العربي ب�أقل منها‪ .‬رمبا �أعاق «�أبو عمار» برومان�سية الثورة‬ ‫�إن���ش��اء م�ؤ�س�سات دميقراطية م��ن �ش�أنها �أن ت�سهل مرحلة انتقال‬ ‫ال�سلطة وحما�سبة الل�صو�ص والفا�سدين الذين ي�صبح خطرهم �أ�شد‬ ‫وال�شعوب يف مرحلة الثورة‪ ،‬ورمبا �أغلق الطريق على �إمكانية تطوير‬ ‫�أحد ما لي�صبح خليفة له‪.‬‬ ‫وكثريا ما تقول احلكومات والد�ساتري العربية �إن ثمة �سلطات‬ ‫ث�ل�اث حت�ك��م اللعبة ال�سيا�سية‪ ،‬ولكنها يف ال��واق��ع �سيا�سة ال��رج��ل‬ ‫الواحد‪ ،‬رغم ادعاءات ب�أن ال�سيا�سة العربية جماعية‪ ،‬ولكن يف احلالة‬ ‫الفل�سطينية ف�إن يا�سر عرفات هو ال�سيا�سة الفل�سطينية‪ ،‬واالقت�صاد‬ ‫الفل�سطيني �أي�ضا‪ ،‬وهو �سيد العالقات العامة‪ ،‬ولي�س ب�إمكان خليفته‬

‫مهما �أوتي من �صالحيات ودعم دويل �أن يك�سب تعاطف العامل على‬ ‫النحو الذي مثله عرفات‪.‬‬ ‫امل�س�ألة هنا مل تكن أ�ب��دا من ي�أتي يف رئا�سة ال�سلطة �أو رئا�سة‬ ‫فل�سطني‪ ،‬فعرفات كان مهيمنا بظله على جميع اجلوانب يف فل�سطني‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية‪ ،‬ومل يكن ب�إمكان �أحد �أن يناف�سه يف اخلم�سني‬ ‫�سنة املا�ضية ��س��وى ق�لائ��ل‪ ،‬وه��م جميعا انتقلوا �إىل رحمته تعاىل‬ ‫بال�شهادة �أو باملوت الغام�ض‪ ،‬ومنهم �صالح خلف «�أب��و إ�ي��اد» وخليل‬ ‫الوزير «�أبو جهاد»‪ ،‬ورمبا اقرتب من اجلانب الع�سكري �سعد �صايل‬ ‫«�أب ��و ال��ول�ي��د»‪ ،‬وفي�صل احل�سيني ال��ذي ت��ويف يف الكويت يف ظ��روف‬ ‫غريبة‪ ،‬والوحيد ال��ذي ك��ان ميكن ل��ه �أن يناف�س ع��رف��ات ه��و حكيم‬ ‫الثورة الدكتور جورج حب�ش املري�ض يف دم�شق‪ ،‬رمبا �أ ّثر كونه م�سيحيا‬ ‫على ذلك رغم علمانية الثورة‪.‬‬ ‫ال �أح��د ي�ستطيع �أن يهيمن على امل�شهد الفل�سطيني كما يفعل‬ ‫عرفات‪ ،‬والأخطر �أن �شخ�صية «�أبو عمار» �أتاحت له فر�ض التعاي�ش‬ ‫على منظمة التحرير وال�سلطة الفل�سطينية وفتح‪ ،‬وما كان م�سموحا‬ ‫له �سيبدو لغريه حماولة لفر�ض ال�سلطة‪ ،‬وبحكم رمزيته كان ب�إمكان‬ ‫عرفات �أن يخف�ض �سقف احللم الفل�سطيني من فل�سطني التاريخية‬ ‫«من البحر �إىل النهر» �إىل دولة يف ال�ضفة والقطاع‪ ،‬ورمبا �أقل من‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫لقد ن�ش�أ جيل فل�سطيني على فكرة �أن الن�صر الكامل هو ال�شيء‬ ‫الوحيد املقبول‪ ،‬و�أن القبول ب�أقل من ذلك خيانة‪ ،‬فهل مرياث عرفات‬ ‫هو مرياث ثقافة �سيا�سية �أم ثقافة كر�سي حتى يورث؟‬ ‫لغة يا�سر عرفات كانت خليطا عجيبا متناق�ضا �أحيانا‪ ،‬ومن�سجما‬ ‫�أحيانا أ�خ��رى‪ ،‬وك� أ�ن��ه اقتطع م��ن أ�م��اك��ن متفرقة‪ ،‬فهي لغة قومية‬ ‫و إ���س�لام�ي��ة‪ ،‬ت�ك��ون يف بع�ض امل��وا��ض��ع أ�ق ��رب �إىل الإخ ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫ويف م��وا��ض��ع �أخ ��رى ن��ا��ص��ري��ة‪ .‬ك��ان��ت ل��دي��ه ق��درة التمل�ص م��ن بني‬ ‫�أ�صابع الأنظمة العربية التي كانت ت�سعى �إىل ال�سيطرة عليه وعلى‬ ‫منظمة ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬وق��د ع��اث��ت بع�ض احل�ك��وم��ات العربية ف���س��ادا يف‬ ‫منظمة التحرير‪ ،‬و�شجعت حركات االن�شقاق يف املنظمة والتنظيمات‬ ‫الفل�سطينية على اختالف توجهاتها الفكرية‪ ،‬كما حدث مع فتح بعد‬ ‫اخل��روج من بريوت يف �أوا�سط الثمانينيات ومع اجلبهة ال�شعبية يف‬ ‫�أواخ��ر ال�ستينيات‪ ،‬واخل�شية �أن تعمد الأنظمة العربية �إىل العودة‬ ‫ل�سيا�سة اال�ستقطاب وال�سيطرة على منظمة التحرير‪.‬‬ ‫وطيلة فرتة رئا�سته حني كان الرئي�س الأمريكي الأ�سبق جورج‬ ‫ب��و���ش االب��ن على ذك��ر «عملية ال���س�لام»‪ ،‬ف ��إن ذل��ك ي� أ�ت��ي م��ن خالل‬ ‫مهاجمة عرفات فح�سب‪ ،‬فقد قال بو�ش يف �أكرث من مو�ضع‪�« :‬أتعامل‬ ‫مع عرفات لأنني �أ�شعر ب�أنه خذل الر�ؤ�ساء ال�سابقني‪ ،‬ال �أعتقد ب�أنه‬ ‫ال�شخ�ص القادر على امل�ضي نحو الدولة الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫فيما ع��دا ذل ��ك‪ ،‬ف� ��إن جميع حم ��اوالت ب��و���ش ك��ان��ت ا�سرت�ضاء‬ ‫للناخبني اليهود‪ .‬وا�سمع بو�ش اليهود طيلة �سنوات واليته الأوىل‬ ‫�أنه «�سيفعل �أي �شيء وكل �شيء من �أجل حماية �إ�سرائيل وت�أييدها‬ ‫بغ�ض النظر ع��ن ال�شخ�ص ال��ذي يتوىل ال�سلطة هناك �أو �أ�سلوب‬ ‫حكمه»‪ ،‬ويحب بو�ش �أن يقول لليهود‪�« :‬إن حرب العراق �شنت مل�صلحة‬ ‫�إ�سرائيل»‪ ،‬ويجاهر ديك ت�شيني بالقول‪�« :‬أنا �شخ�صيا �أعتقد �أن ال�سبب‬ ‫وراء عدم وقوع ذلك العدد من الهجمات االنتحارية يف �إ�سرائيل اليوم‬ ‫كما كانت يف املا�ضي هو نتيجة لغياب �صدام ح�سني عن احلكم»‪.‬‬ ‫ومنذ ن�شر �سل�سلة الأكاذيب تلك بات «�أبو عمار» عر�ضة النتقادات‬ ‫ال ح�صر لها عربية ودولية‪ ،‬واتهم ب�أنه يقاوم �أي تغيري بعد �أن ارتفع‬ ‫�صوت التذمر حتى يف �صفوف حركة فتح بعد ات�ساع دائ��رة الف�ساد‬

‫و�سوء الإدارة وانعدام القانون داخل ال�سلطة الفل�سطينية التي دمر‬ ‫�شارون جميع �أدواتها ومكت�سباتها‪ ،‬وكان االن�سحاب الأحادي من غزة‬ ‫ر�صا�صة الرحمة التي �أجهز بها على الفل�سطينيني‪ ،‬فقد �أ�شعل �صراعا‬ ‫على ال�سلطة داخل ال�سلطة‪ ،‬وحتول ال�صراع �إىل �صراع على الإ�صالح‬ ‫ولي�س لطرد االحتالل الذي هو �سبب املعاناة واجلوع واملوت‪.‬‬ ‫كان �إجن��از �أبو عمار الأه��م‪ ،‬بر�أيي‪� ،‬أنه مللم �شتات الفل�سطينيني‬ ‫وجعل منهم �شعبا ميتلك ق�ضية‪ ،‬م�شكلته مع الفل�سطينيني �أنه كان‬ ‫يقاوم تعرية الفا�سدين والذين باعوا الأ�سمنت لبناء اجلدار العازل‪،‬‬ ‫ج��دار الأب��ارت �ي��د‪ ،‬لأن�ه��م ج��زء م��ن ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬كما يقول‪،‬‬ ‫وم�شكلته مع �شارون «�أ�سري قلعة املا�ضي» �أن��ه يريد عرب بوابة الدم‬ ‫واجلوع �أن يفر�ض على الفل�سطينيني ر�ؤيته التوراتية للحل ال يكون‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫«�أب��و عمار» ج��زءا منها‪ ،‬وم�شكلته �أي عرفات‪ ،‬مع العرب �أنهم باتوا‬ ‫ي�شعرون ب�أنه عبء ثقيل على كاهلهم‪ ،‬وبانتظار �أن يغيب عن امل�شهد‬ ‫العربي باملوت الطبيعي املتدرج‪ ،‬ال بد من حمو �صورة الرمز‪.‬‬ ‫هل مت حمو �صورة الرمز من الذاكرة الفل�سطينية والعربية؟‬ ‫هل �إعادة �إخراج رفات الرئي�س الفل�سطيني الراحل لفح�صها ملعرفة‬ ‫ما �إذا مت ت�سميم عرفات بالبولونيوم فكرة بغي�ضة‪ ،‬وتدني�س لقربه‬ ‫وم�سا�س برمزيته‪ ،‬كما ذهب نا�صر القدوة ابن �شقيقة عرفات!‬ ‫هل ثمة خماوف من تورط «�إ�سرائيل» بتعاون فل�سطيني يف هذه‬ ‫الوفاة على خلفية �صراعات على ال�سلطة!‬ ‫�أبو عمار مل يهن�أ بعد بقربه‪ .‬وال يزال �ضحية الفر�ضيات حتى‬ ‫وهو يف قربه بعيدا عن القد�س‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الاربعاء 28 تشرين ثاني 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you