Page 1

‫شخصيات أردنية يف حفل السفارة اإلسرائيلية‬

‫اجلمعة ‪ 15‬جمادى الآخرة ‪ 1434‬هـ ‪ 26‬ني�سان ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقامت ال�سفارة الإ�سرائيلية يف ع َّمان‪�،‬أم�س الأول الأربعاء‪ ،‬حفل ا�ستقبال مبنا�سبة حلول الذكرى‬ ‫اخلام�سة وال�ستني لإن�شاء «�إ�سرائيل» على �أر�ض فل�سطني «ذكرى نكبة ال�شعب الفل�سطيني»‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أوردته و�سائل الإعالم الإ�سرائيلية ونقلته «قد�س بر�س» ف�إن ال�سفارة �أقامت حفل‬ ‫اال�ستقبال مبنا�سبة «عيد اال�ستقالل اخلام�س وال�ستني لدولة �إ�سرائيل»‪ ،‬حيث مت دعوة عدد من‬ ‫ال�شخ�صيات الأردنية حل�ضور هذا احلفل‪ ،‬دون �أن تورد �أ�سماء هذه ال�شخ�صيات‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف وقت تعالت فيه الدعوات يف جمل�س النواب الأردين لإقالة النائب حممد ع�شا‬ ‫الدوامية بعد الك�شف عن قيامه بزيارة لتل �أبيب قبل �أيام‪ ،‬وح�ضر هناك حفال مبنا�سبة ما ي�سمى‬ ‫«قيام دولة �إ�سرائيل» ونفى الدوامية يف بيان له �آم�س ذلك وو�صف ما ن�شر حول زيارته لأهله يف‬ ‫ال�ضفة بالأكاذيب واالفرتاءات ‪.‬‬

‫العدد ‪2285‬‬

‫«العمل الإ�سالمي»‪� :‬سحب قرارات �إدانة «�إ�سرائيل» خ�ضوع لل�ضغوط الأمريكية‬

‫سياسيون‪ :‬اتفاقية اليونسكو‬ ‫مكافأة لالحتالل على جرائمه‬

‫مو�سى كراعني ‪ -‬وكاالت‬

‫ا�ستنكرت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫«ح �م��ا���س» �سحب ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫ق � � ��رارات ق��دم��ت �إىل «ي��ون �� �س �ك��و» ت��دي��ن‬ ‫االح� �ت�ل�ال الإ� �س ��رائ �ي �ل ��ي؛ ع �ل��ى خلفية‬ ‫انتهاكاته وت��دم�يره املناطق الإ�سالمية‬ ‫والأثرية والتاريخية يف القد�س‪.‬‬ ‫ون� � ��دد ع �� �ض��و امل �ج �ل ����س ال �ت �� �ش��ري �ع��ي‬ ‫الفل�سطيني ع��ن مدينة القد�س املحتلة‬ ‫ال�ن��ائ��ب حم�م��د �أب ��و ط�ي�ر‪ ،‬مب��ا ق��ام��ت به‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية من �سحب للقرارات‬ ‫ال �ت��ي ت��دي��ن االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يف‬ ‫منظمة ي��ون���س�ك��و‪ ،‬م�ستهجناً م��ا و�صفه‬ ‫«التغني بذلك ك�إجناز وطني»‪.‬‬ ‫م � ��ن ج ��ان� �ب� �ه ��ا‪� ،‬أ ّك � � � � ��دت احل� �ك ��وم ��ة‬ ‫الفل�سطينية يف غ��زة اع�ت�ب��ار ال�سلطة يف‬ ‫رام اهلل «ان �ت �� �ص��اراً ك �ب�يراً للدبلوما�سية‬ ‫الفل�سطينية»‪ ،‬ب�أ ّنه «ا�ستخفاف يف العقول‪،‬‬ ‫وت�أكيد مل�شاركة ال�سلطة يف �أعمال تهويد‬ ‫املدينة املقد�سة»‪.‬‬ ‫وكان ريا�ض املالكي وزير اخلارجية يف‬ ‫ال�سلطة قد اعترب موافقة «تل �أبيب» على‬ ‫قدوم جلنة من «يون�سكو»؛ ملعاينة املناطق‬ ‫املقد�سة مقابل املوافقة على وقف م�شاريع‬ ‫قرارات تدين «�إ�سرائيل»‪« ،‬انت�صاراً كبرياً‬ ‫ل�ل��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة الفل�سطينية‪ ،‬وم�ق��دم��ة‬ ‫مل�شاريع جديدة ليون�سكو»‪.‬‬ ‫و�ضمن ال�سياق ا�ستنكر ح��زب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي �سحب الأردن وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية م�شاريع ق��رارات معرو�ضة‬ ‫على «ي��ون���س�ك��و»‪ ،‬ك��ان يفرت�ض ان تدين‬

‫ل �ق��ي ن �ح��و ع �� �ش��رة م ��ن رج � ��ال ال���ش��رط��ة‬ ‫العراقية م�صرعهم أ�م����س خ�لال م�صادمات‬ ‫م��ع م�سلحني مبدينة امل��و��ص��ل‪ ،‬ال�ت��ي تخ�ضع‬ ‫حلظر جتوال منذ م�ساء الأربعاء على خلفية‬ ‫اال�شتباكات امل�سلحة التي �شهدتها حتى �إ�شعار‬ ‫�آخ ��ر‪ ،‬بينما ت�ستع ّد قطعات ع�سكرية كبرية‬ ‫مدعومة بالدبابات واملروحيات القتحام ناحية‬ ‫�سلمان بيك التابعة ملحافظة ��ص�لاح الدين‬ ‫التي �أعلن م�سلحون من الع�شائر �سيطرتهم‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وت � أ�ت��ي ه��ذه ال�ت�ط��ورات يف �سياق توا�صل‬ ‫أ�ع �م ��ال ال �ع �ن��ف ان �ت �ق��ام��ا الق �ت �ح��ام ق� ��وات من‬

‫خليل قنديل‬

‫قبة ال�صخرة امل�شرفة‬

‫«ا�سرائيل»‪.‬‬ ‫واعتربت اجلبهة يف بيان �صدر عنها‬ ‫�أم�س قرار �سحب ت�أييد اململكة وال�سلطة‬ ‫م �� �ش��اري��ع ال � �ق� ��رارات‪ ،‬ا� �س �ت �ج��اب��ة �أردن �ي ��ة‬ ‫فل�سطينية لل�ضغوط الأمريكية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه ا��س�ت�ن�ك��ر ن��ائ��ب امل��راق��ب‬ ‫ال �ع��ام جل�م��اع��ة الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين زك��ي‬ ‫بني ار��ش�ي��د م��ا ك�شفته الإذاع� ��ة العربية‬ ‫عن وجود اتفاق ثالثي بني رام اهلل و»تل‬

‫أ�ب �ي��ب» وع � ّم��ان ب��رع��اي��ة أ�م��ري�ك�ي��ة لوقف‬ ‫م�شاريع �إدان ��ة «�إ��س��رائ�ي��ل» يف اليون�سكو‪،‬‬ ‫مقابل ال�سماح للمنظمة الدولية بزيارة‬ ‫�أماكن مقد�سة يف القد�س‪ ،‬واعترب املوقف‬ ‫الأردين الر�سمي خمالفا متاما للموقف‬ ‫ال�شعبي يف الأردن‪.‬‬ ‫و أ�ع� � ��رب ب �ن��ي ار� �ش �ي��د يف ت���ص��ري�ح��ات‬ ‫خ��ا� �ص��ة ل �ـ«ق��د���س ب ��ر� ��س» ع ��ن أ�� �س �ف��ه لأن‬ ‫ال �ن �ظ��ام الأردين ال ي �ق��وم ب��واج �ب��ه جت��اه‬

‫اجلي�ش العراقي الثالثاء �ساحة االعت�صام يف‬ ‫احلويجة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أ�سفر عن مقتل �أكرث‬ ‫من خم�سني �شخ�صا‪ ،‬و�إ�صابة نحو ‪� 110‬آخرين‪،‬‬ ‫بينما أ���س�ف��رت اال��ش�ت�ب��اك��ات االن�ت�ق��ام�ي��ة التي‬ ‫�شهدها ال�ع��راق بعد احل��ادث��ة ع��ن مقتل نحو‬ ‫خم�سني �آخرين و�إ�صابة قرابة مئة �شخ�ص‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل تع ّر�ض خط �أنابيب‪ ،‬ينقل‬ ‫النفط العراقي من مدينة كركوك �إىل �ساحل‬ ‫تركيا على البحر املتو�سط‪ ،‬لتفجري �أم�س ممّا‬ ‫�أدى �إىل وقف تدفق اخلام‪.‬‬ ‫ووق � ��ع ال �ه �ج��وم يف ب �ل ��دة ال �� �ش��رق��اط يف‬ ‫�شمال العراق بالقرب من منطقة ت��دور فيها‬ ‫ا�شتباكات بني م�سلحني وقوات الأمن العراقية‬ ‫منذ �أيام‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد اجلي�ش الإ�سرائيلي‪ ،‬اخلمي�س‪� ،‬أنه �أ�سقط‬ ‫فوق البحر املتو�سط طائرة بدون طيار جاءت من‬ ‫لبنان‪.‬‬ ‫وك ��ان رئ�ي����س ال � ��وزراء الإ� �س��رائ �ي �ل��ي بنيامني‬ ‫نتنياهو متجهاً من القد�س نحو �شمال فل�سطني‬ ‫املحتلة أ�ث �ن��اء احل ��دث‪ ،‬م��ا ا��ض�ط��ره �إىل الهبوط‬ ‫ا�ضطرارياً حتى متت عملية �إ�سقاط الطائرة بدون‬ ‫طيار‪ ،‬ومن ثم �أكمل رحلته‪.‬‬ ‫وق��ال نتنياهو‪�“ :‬أنظر ببالغ اخل �ط��ورة �إىل‬ ‫هذه املحاولة الخ�تراق حدودنا‪� .‬سنوا�صل العمل‬ ‫من �أجل الدفاع عن مواطني �إ�سرائيل”‪.‬‬ ‫وذكرت متحدثة با�سم اجلي�ش الإ�سرائيلي �أنه‬ ‫مت "ر�صد الدفاع اجل��وي مركبة جوية بال طيار‬ ‫وهي يف الأجواء اللبنانية و�أ�صابها عندما حاولت‬ ‫اخرتاق الأجواء الإ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫وذك��ر رادي��و "�إ�سرائيل" �أن الطائرة �أ�صابها‬ ‫� �ص��اروخ ع�ل��ى ب�ع��د ‪ 8‬ك�ي�ل��وم�ترات �إىل ال �غ��رب من‬ ‫ميناء حيفا ب�شمال فل�سطني املحتلة‪.‬‬

‫ال�ق���ض�ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وق� ��ال‪« :‬امل��وق��ف‬ ‫الر�سمي الأردين من وقف �إدان��ة �إ�سرائيل‬ ‫يف اليون�سكو‪ ،‬دليل على أ� ّن الأردن الر�سمي‬ ‫ال يقوم بواجبه جتاه الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وال ي�ع�ّب�رّ ع��ن ر�أي ال�شعب الأردين‪ ،‬وهو‬ ‫واح��د من نتائج اتفاقية وادي عربة التي‬ ‫�أخرجت الأردن الر�سمي عن املوقف ال�شعبي‬ ‫ال� �ع ��ام ال ��راف �� ��ض ل�لاح �ت�لال‬ ‫الإ�سرائيلي وللتعامل معه»‪.‬‬

‫‪2,6‬‬

‫وبدوره ح ّذر رئي�س الوزراء العراقي نوري‬ ‫املالكي م��ن أ� ّن جميع ف�ئ��ات ال�شعب العراقي‬ ‫�ستخ�سر يف ح��ال ا�شتعلت ن��ار الفتنة بالبالد‪،‬‬ ‫ودع ��ا اجل�م�ي��ع ل �ل �ح��وار وا ّت �ه ��م م��ن أ���س�م��اه��م‬ ‫مثريي الفتنة باخرتاق �ساحات االعت�صام يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ودع��ا املالكي يف كلمة له بعد ظهر �أم�س‬ ‫أ�ط �ي��اف ال�شعب ال�ع��راق��ي ل�ل�ح��وار والتفاهم‪،‬‬ ‫م�شددا على �أ ّن املطالب تتحقق عرب احل��وار‬ ‫وال�ت�ف��اه��م وال �� �ش��راك��ة‪ ،‬ال ب ��الإره ��اب والعنف‬ ‫وال �ق �ت��ل‪ ،‬وق� ��ال �إ ّن م��ا ي �ح��دث يف احل��وي�ج��ة‬ ‫و� �س �ل �م��ان ب �ي��ك مب �ح��اف �ظ��ة �� �ص�ل�اح ال��دي��ن‬ ‫ي���ض��ع اجل�م�ي��ع يف ال �ع��راق أ�م ��ام‬ ‫م�س�ؤولياته‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫حملة "فلنشعل قناديلها‬ ‫صمودا" تجمع ‪ 400‬ألف دينار‬ ‫رائد �صبحي‬ ‫ح�صدت حملة "فلن�شعل قناديلها‬ ‫�صمودا" التي �أطلقتها قناة الريموك‬ ‫الف�ضائية و�إذاع��ة حياة اف ام مبلغ ‪400‬‬ ‫�ألف دينار‪.‬‬ ‫وت�ه��دف احلملة بح�سب القائمني‬ ‫عليها �إىل ترميم مئات املنازل املقد�سية‬ ‫يف ال� �ب� �ل ��دة ال� �ق ��دمي ��ة ب � �ه ��دف مت�ك�ين‬ ‫امل �ق��د� �س �ي�ين م ��ن م��واج �ه��ة امل � ��ؤام� ��رات‬ ‫ال�صهيونية ال�ت��ي ت�ستهدف املقد�سات‬ ‫الإ�سالمية وتهويد البلدة القدمية‪.‬‬ ‫وا�ست�ضافت احلملة‪ ،‬والتي ا�ستمرت‬ ‫لغاية ال�ساعة ‪ 12‬ليال على �أثري الإذاعة‪،‬‬ ‫عددا من العلماء واملفكرين ومناذج من‬ ‫�صمود املقد�سيني يف ال�ب�ل��دة القدمية‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن أ�ج �م��ع امل �� �ش��ارك��ون يف احل�م�ل��ة‬ ‫على �أهمية دع��م امل�شاريع التي ت�ساهم‬ ‫يف � �ص �م��ود امل�ق��د��س�ي�ين � �ض��د امل� ��ؤام ��رات‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬م�ؤكدين �أنّ ق�ضية القد�س‬

‫هي ق�ضية الأمة ب�أكملها‪.‬‬ ‫وت�ب ّ�رع��ت ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين مببلغ‬ ‫‪� 5000‬آالف دي �ن ��ار ل��دع��م احل �م �ل��ة‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين ان�ه��ال��ت االت �� �ص��االت ع�ل��ى الإذاع ��ة‬ ‫م��ن مهند�سني خ��ارج الأردن لي�ساهموا‬ ‫يف احل�م�ل��ة‪ ،‬مثمنني ج�ه��ود ال�ن�ق��اب��ة يف‬ ‫التوا�صل مع املهند�سني وانحياز نقابتهم‬ ‫لق�ضايا الأمة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا�ستقبلت الإذاع � ��ة ع�ل��ى م��دار‬ ‫ال �ي��وم ال �ع��دي��د م��ن امل �ت�برع�ين وف��ري��ق‬ ‫م��ن طلبة م��دار���س ال��ر��ض��وان ليقوموا‬ ‫بتقدمي الدعم والتربع للحملة‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ �إذاعة حياة �إف ام تقوم بني‬ ‫احل�ين والآخ ��ر بتنظيم ح�م�لات جلمع‬ ‫التربعات تخدم م�شاريع قر�آنية ووقفية‬ ‫وم �ق��د� �س �ي��ة ب��ال �ت �ع��اون م ��ع م ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫املجتمع امل��دين‪ ،‬إ�مي��ان��ا منها باالنحياز‬ ‫لق�ضايا الأمة ون�شر الوعي الديني بني‬ ‫�أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬

‫املومني‪ :‬استئناف الحوار الوطني قريب ًا‬ ‫ق� ��ال وزي � ��ر ال ��دول ��ة ل �� �ش ��ؤون الإع �ل��ام‬ ‫واالت�صال وزير التنمية ال�سيا�سية وال�ش�ؤون‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة د‪.‬حم �م��د امل��وم�ن��ي �إنّ احل�ك��وم��ة‬ ‫�ست�ست�أنف احلوار الوطني مع خمتلف القوى‬ ‫ال�سيا�سية ح��ول الق�ضايا وال�ق��وان�ين التي‬ ‫ترغب يف تعديلها‪ ،‬مبا فيها قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف املومني خ�لال لقائه مندوبي‬

‫�أف� ��ادت م���ص��ادر أ�ه�ل�ي��ة م��ن حم��اف�ظ��ة امل�ف��رق‬ ‫بتعر�ض املنطقة احل��دودي��ة امل�ح��رم��ة م��ع �سوريا‬ ‫لق�صف عنيف‪ ،‬و��س�ق��وط ع��دة ق��ذائ��ف‪ ،‬نتج عنها‬ ‫اه �ت ��زازات ��ش��دي��دة مبعظم �أرك� ��ان م��دي�ن��ة امل�ف��رق‬ ‫و�ضواحيها ال�شمالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر ذاتها ب�أن الق�صف والقذائف‬ ‫��س�ق�ط��ت يف ال �� �س �ه��ول امل �م �ت��دة ع �ل��ى احل � ��دود بني‬ ‫البلدين‪ ،‬دون �أن ينتج عنها �إ�صابات ب ��الأرواح �أو‬

‫‪2‬‬

‫الحراك ينظم مسرية‬ ‫من "الحسيني" إىل الديوان امللكي اليوم‬

‫«إسرائيل» تسقط طائرة‬ ‫من لبنان ونتنياهو يهبط اضطراريا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫فار�س القرعاوي‬

‫�أي �أ�ضرار مادية‪ ،‬الفتة �إىل �أن حالة من اخلوف‬ ‫والهلع �أعقبت �سل�سلة االنفجارات ال�شديدة ظهر‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ارت �إىل �أن �إدارات امل ��دار� ��س يف بع�ض‬ ‫ال�ب�ل��دات احل��دودي��ة أ�خ�ل��ت امل��دار���س م��ن الطلبة‪،‬‬ ‫و�سمحت لهم بالعودة �إىل منازلهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت أ�ن �ب��اء ت ��رددت ع��ن �أن منطقة ال�سوق‬ ‫احلرة الأردنية ال�سورية امل�شرتكة تعر�ضت لق�صف‬ ‫مب��دف�ع�ي��ة اجل�ي����ش ال �� �س��وري ال�ن�ظ��ام��ي‪،‬‬ ‫وت�ساقط قذائف عليها ظهر اخلمي�س‪.‬‬

‫حتت �شعار‪« ..‬اجلي�ش العربي الأردين يحمينا»‬

‫اشتباكات باملوصل وتفجري‬ ‫يوقف ضخ النفط شمال العراق‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬

‫سقوط قذائف يف املنطقة الحدودية‬ ‫«املحرمة» مع سوريا‬

‫و�سائل الإع�ل�ام يف دار رئا�سة ال��وزراء �أم�س‬ ‫اخلمي�س �أنّ احلكومة ج��ادة يف �إج��راء حوار‬ ‫وطني �شامل مع خمتلف القوى ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫مبا فيها الأحزاب والنقابات ا�ستكما ًال ملراحل‬ ‫الإ�صالح التي بد�أتها احلكومة �سابقاً‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار امل��وم�ن��ي �إىل �أنّ ال�ل�ق��اء مفتوح‬ ‫جلميع القوى ال�سيا�سية واحلزبية‪ ،‬مبا فيها‬ ‫حركة العمل الإ��س�لام��ي‪ ،‬و�أ ّن��ه �سيتم اتخاذ‬ ‫ال�ترت�ي�ب��ات ال�لازم��ة لإج ��راء ال�ل�ق��اء و�شكل‬ ‫احل ��وار خ�ل�ال ال �ف�ترة امل�ق�ب�ل��ة ��ض�م��ن �إط��ار‬

‫زمني حمدد‪.‬‬ ‫وخالل �س�ؤاله عن موعد إ�ج��راء تعديل‬ ‫وزاري ع �ل��ى احل �ك��وم��ة ك �م��ا وع ��د ال��رئ�ي����س‬ ‫الن�سور �أمام الربملان‪ ،‬قال املومني �إنّ الرئي�س‬ ‫��س��وف ي�ب��د�أ ب � إ�ج��راء م���ش��اورات��ه م��ع �أع�ضاء‬ ‫الربملان والكتل النيابية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��وم�ن��ي �إنّ احل�ك��وم��ة �ستن�شغل‬ ‫خالل الأي��ام القادمة ب�إقرار موازنة الدولة‬ ‫للعام احلايل‪.‬‬

‫أ�ع� � �ل � ��ن ن� ��� �ش� �ط ��اء م � ��ن احل � � � ��راك ال �� �ش �ب��اب��ي‬ ‫واملتقاعدين الع�سكريني عن تنظيم م�سرية تنطلق‬ ‫م��ن امل���س�ج��د احل�سيني �إىل ال��دي��وان امل�ل�ك��ي بعد‬ ‫�صالة اجلمعة اليوم‪ ،‬حتت �شعار "اجلي�ش العربي‬ ‫الأردين يحمينا"‪ ،‬وذلك "رف�ضا النتهاك ال�سيادة‬ ‫الأردن�ي��ة يف ال�بر واجل��و من قبل ق��وات االحتالل‬ ‫الأم��ري �ك��ي امل ��وج ��ودة يف ��ش�م��ال وو� �س��ط ال��وط��ن‪،‬‬ ‫وا�ستنكارا لقرار النظام ال�سماح لطائرات العدو‬ ‫ال�صهيوين باخرتاق الأجواء الأردنية"‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أعلن منظمو الفعالية‪.‬‬ ‫وق��ال بيان �صادر عن منظمي الفعالية إ� ّنها‬ ‫ت�أتي رف�ضا لز ّج اجلي�ش العربي والدولة الأردنية‬ ‫يف �أيّ معارك ال تخدم الوطن وال�شعب‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"�إنّ بنادق اجلي�ش العربي الأردين ال بد �أن تكون‬ ‫�وج�ه��ة ف�ق��ط �إىل ال �ع��دو ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬وحلماية‬ ‫م� َّ‬ ‫البلد من �أيّ �أخ�ط��ار تهدده"‪ ،‬بح�سب ما ورد يف‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وكان ائتالف الأحزاب القومية والي�سارية قد‬ ‫�أعلن يف وقت �سابق عن تنظيم م�سرية بعد �صالة‬ ‫اجلمعة �ستنطلق �أي�ضا من �أمام امل�سجد احل�سيني‪،‬‬

‫باجتاه �ساحة النخيل "تنديداً باملوقف الر�سمي‬ ‫ورف�ضاً لتواجد القوات الأمريكية على الأرا�ضي‬ ‫الأردن �ي��ة و�إدان� ��ة ال�ق�ب��ول ال��ر��س�م��ي ب�ت��واج��د ه��ذه‬ ‫القوات حتت �أيّ مربر كان"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬أ�ع �ل��ن ح� ��راك أ�ح � ��رار ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫ع�م��ان ع��ن تنظيم وق�ف��ة اح�ت�ج��اج�ي��ة ب�ع��د �صالة‬ ‫يوم اجلمعة �أم��ام م�سجد الهجرة يف جبل الن�صر‬ ‫حت��ت �شعار "ال�صمت يقتل يقظتنا ‪ ،"7‬م�شريا‬ ‫�إىل �أنّ الفعالية ت�أتي "ا�ستمراراً لنهج الأحرار يف‬ ‫التوا�صل مع كل الإخ��وة يف عا�صمتنا احلبيبة يف‬ ‫مناطقهم"‪.‬‬ ‫ويف �إرب ��د‪ ،‬ق��ال��ت تن�سيقية ح ��راك �إرب ��د إ� ّن�ه��ا‬ ‫ّ‬ ‫�ستنظم م�سرية من املقرر �أن تنطلق بعد �صالة‬ ‫اجلمعة م��ن م�سجد الها�شمي و��ص��وال �إىل دوار‬ ‫و�صفي ال�ت��ل‪ ،‬ت�ن��دي��دا ب��االع�ت��داء على املطالبني‬ ‫بالإ�صالح وللمطالبة بالإفراج عن اجلندي �أحمد‬ ‫الدقام�سة‪ ،‬ورحيل احلكومة وح ّل جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وو�صفت تن�سيقية �إرب��د منح جمل�س النواب‬ ‫ال�ث�ق��ة ل�ل�ح�ك��وم��ة بـ"و�صمة عار"‪ ،‬م � ؤ�ك��دي��ن يف‬ ‫املقابل رف�ضهم "لتدني�س �أر���ض الأردن من قبل‬ ‫ق��وات ا�ستعمارية"‪ ،‬يف إ���ش��ارة �إىل رف�ض الوجود‬ ‫الع�سكري الأمريكي على الأر�ض الأردنية‪.‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫التقي نائب الرئي�س الأمريكي‬

‫امللك‪ :‬خطورة األزمة السورية‬ ‫وصلت إىل مستويات غري مسبوقة‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين يف وا�شنطن �أم�س اخلمي�س‪ ،‬نائب‬ ‫الرئي�س الأمريكي جو بايدن‪ ،‬وبحث معه العالقات الثنائية بني‬ ‫البلدين‪ ،‬وتطورات الأو�ضاع يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫تداعيات الأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�ل��ك خ�لال ال�ل�ق��اء‪ ،‬ال��ذي ح�ضره الأم�ي�ر احل�سني بن‬ ‫عبداهلل الثاين ويل العهد‪� ،‬أن خطورة الأزمة ال�سورية و�صلت �إىل‬ ‫م�ستويات غري م�سبوقة‪ ،‬حم��ذرا من تداعياتها الكارثية يف حال‬ ‫ا�ستمرارها على م�ستقبل املنطقة و�شعوبها‪.‬‬ ‫و�أعاد امللك الت�أكيد على �ضرورة التو�صل �إىل حل �سيا�سي �شامل‬ ‫ينهي ه��ذه الأزم ��ة‪ ،‬وي�ضع ح��دا ملعاناة ال�شعب ال���س��وري‪ ،‬وي�ضمن‬ ‫�سالمة ووحدة �أر�ضه و�شعبه‪.‬‬ ‫وتطرق امللك خالل اللقاء �إىل جهود حتقيق ال�سالم يف املنطقة‬ ‫ا�ستنادا �إىل حل الدولتني‪ ،‬حيث �شدد على �أهمية الدور الأمريكي يف‬ ‫دعم هذه اجلهود وم�ساعدة الفل�سطينيني والإ�سرائيليني للعودة �إىل‬ ‫طاولة املفاو�ضات‪ ،‬و�صوال �إىل �إقامة الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة‬ ‫على ال�تراب الوطني الفل�سطيني والتي تعي�ش ب�أمن وب�سالم �إىل‬ ‫جانب �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أعرب نائب الرئي�س الأمريكي عن تقديره العميق‬ ‫للجهود امل��و��ص��ول��ة ال�ت��ي يبذلها امل�ل��ك لتحقيق ال���س�لام وتعزيز‬ ‫الأمن واال�ستقرار يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته تفهم‬ ‫بالده للأعباء الكبرية التي يتحملها الأردن ب�سبب ا�ستمرار تدفق‬ ‫ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين ب � أ�ع��داد م�ت��زاي��دة ت�ف��وق ق��درات��ه و إ�م�ك��ان��ات��ه‬ ‫املحدودة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ب��اي��دن ح��ر���ص ال��والي��ات امل�ت�ح��دة على تعزيز العالقات‬ ‫الأردنية الأمريكية‪ ،‬و�إدام��ة التن�سيق والت�شاور بني البلدين حيال‬ ‫خمتلف الق�ضايا‪.‬‬

‫وزير الرتبية يطلب تقدير املوقف‬ ‫يف املدارس قرب حدود سوريا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫طلب وزير الرتبية والتعليم د‪.‬حممد الوح�ش �أم�س اخلمي�س‬ ‫من مدير الرتبية والتعليم للبادية ال�شمالية الغربية عبد القادر‬ ‫ب�ن��ي ار��ش�ي��د التن�سيق م��ع حم��اف��ظ امل �ف��رق والأج �ه��زة املعنية يف‬ ‫املحافظة لتقدير املوقف يف املناطق القريبة من احلدود ال�سورية‬ ‫يف املنطقة فيما يتعلق بدوام املدار�س‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ست�شار الإع�ل�ام��ي ال�ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م ال ��وازرة‬ ‫�أمين الربكات �إنّ الوزارة حري�صة على �سالمة الطلبة مثلما هي‬ ‫حري�صة �أي�ضا على موا�صلة العملية الدرا�سية يف مدار�سها يف‬ ‫املنطقة يف �أجواء مالئمة‪.‬‬ ‫وكان مواطنون يف منطقة البادية ال�شمالية الغربية �سمعوا‬ ‫�أم�س دوي انفجارات قوية بالقرب من احلدود الأردنية ال�سورية‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫«العمل اإلسالمي» يستنكر سحب األردن‬ ‫مشاريع قرارات حول القدس تدين «إسرائيل»‬ ‫ال�سبيل– مو�سى كراعني‬ ‫ا�ستنكر ح ��زب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ��س�لام��ي‬ ‫�سحب الأردن وال�سلطة الفل�سطينية م�شاريع‬ ‫قرارات معرو�ضة على "يون�سكو"‪ ،‬كان يفرت�ض‬ ‫ان تدين "ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫واعتربت اجلبهة يف بيان �صدر عنها �أم�س‬ ‫ق��رار �سحب ت�أييد اململكة وال�سلطة م�شاريع‬ ‫القرارات‪ ،‬ا�ستجابة �أردنية فل�سطينية لل�ضغوط‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة‪ .‬وت��دي��ن ه��ذه امل���ش��اري��ع ال�ت��ي ك��ان‬ ‫يفرت�ض ان تعر�ض على منظمة يون�سكو جرائم‬ ‫االح �ت�لال على امل�ق��د��س��ات والآث� ��ار التاريخية‬ ‫العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق � ��ال احل � ��زب �إن ا� �س �ت �ج��اب��ة احل �ك��وم��ة‬ ‫الأردن �ي��ة وال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬ج��اءت لقاء‬ ‫�سماح �سلطات ال�ع��دو با�ستقبال بعثة تق�صي‬ ‫حقائق تزور القد�س الحقاً‪.‬‬ ‫و أ���ش��ارت اجلبهة �إىل ان الإج��راء االردين‬

‫ي�أتي رغم موا�صلة العدو ال�صهيوين جرائمه‬ ‫يف القد�س وفل�سطني‪ ،‬و�إ� �ص��راره على تهويد‬ ‫املدينة املقد�سة‪ ،‬وت�شويه وجهها احل�ضاري؛‬ ‫بهدف �إن�شاء هوية مزورة لهذه املدينة العربية‬ ‫والإ�سالمية املقد�سة‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب احل� ��زب ع��ن ق�ل�ق��ه م��ن خ �ط��ورة‬ ‫امل���ش��روع ال�صهيوين على ال�ق��د���س وفل�سطني‬ ‫والأمة‪ ،‬وقناعته بعبثية جلان تق�صي احلقائق؛‬ ‫ب�سبب م��راوغ��ة ال �ع��دو ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬وال��دع��م‬ ‫امل�ط�ل��ق ال ��ذي ي�ل�ق��اه م��ن الإدارة الأم��ري�ك�ي��ة‬ ‫والدول الدائرة يف فلكها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ح��زب اجلبهة اجلامعة العربية‬ ‫ومنظمة التعاون الإ�سالمي بتحرك ن�شط يف‬ ‫مواجهة امل�شروع ال�صهيوين ال��ذي ي�ستهدف‬ ‫واحدة من �أقد�س مقد�سات العرب وامل�سلمني‪،‬‬ ‫قبل �أن يفاج�أ العامل بتهويد القد�س‪ ،‬و�إقامة‬ ‫الهيكل املزعوم على �أنقا�ض امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪.‬‬

‫القد�س‬

‫طائرة ا�ستطالع تخرتق الأجواء الأردنية‬

‫سقوط قذائف سورية على الجانب األردني وأهالي‬ ‫السرحان يخلون منازلهم‬

‫ال�سبيل‪-‬فار�س القرعاوي‬ ‫يف ت� �ط ��ور ه� ��و الأول م� ��ن ن ��وع ��ه م�ن��ذ‬ ‫ان ��دالع ال �ث��ورة ال���س��وري��ة‪ ،‬ق��ال م��واط�ن��ون يف‬ ‫�شمال اململكة �إنّ الطريان احلربي ال�سوري‬ ‫ح� ّل��ق بكثافة منذ �صباح �أم����س على املناطق‬ ‫احل��دودي��ة م��ع الأردن‪ ،‬ك�م��ا ل��وح��ظ اخ�تراق‬ ‫ط��ائ��رة ا�ستطالع �سورية الأج ��واء الأردن �ي��ة‪،‬‬ ‫قبل �أن تغادر �سريعا‪.‬‬ ‫وت��زام �ن��ت ه ��ذه ال �ت �ط��ورات م��ع ��س�ق��وط‬ ‫ما يزيد عن ‪ 15‬قذيفة قادمة من الأرا�ضي‬ ‫ال�سورية على الأرا�ضي الأردنية‪.‬‬ ‫و أ�خ �ل��ى ��س�ك��ان ق ��رى م�ن��اط��ق ال���س��رح��ان‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة امل �ف��رق � �ش��رق امل�م�ل�ك��ة ب�ي��وت�ه��م‬ ‫وامل��دار���س بعد �سقوط القذائف يف املنطقة‪،‬‬

‫واق� � �ت� ��راب امل� � �ع � ��ارك ب�ي��ن اجل �ي �� �ش�ي�ن احل ��ر‬ ‫والنظامي �إىل احلدود الأردنية ال�سورية‪ ،‬يف‬ ‫�سياق حماولة اجلي�ش ال�سيطرة على مركز‬ ‫ن�صيب احلدودي‪.‬‬ ‫و�أحدث �سقوط القذائف يف املنطقة الهلع‬ ‫ب�ين امل��واط �ن�ين ال��ذي��ن م�ن�ع��وا أ�ط�ف��ال�ه��م من‬ ‫الذهاب �إىل مدار�سهم‪ ،‬و�أدى تكرار ح��وادث‬ ‫��س�ق��وط ال �ق��ذائ��ف يف امل�ن�ط�ق��ة �إىل ا��ض�ط��رار‬ ‫الأهايل ملغادرة بيوتهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م �� �ص��ادر م��ن ��س�ك��ان امل�ن�ط�ق��ة �إنّ‬ ‫ج� ��دران م �ن��ازل م��دي �ن��ة امل �ف��رق و��ض��واح�ي�ه��ا‬ ‫ال �� �ش �م��ال �ي��ة اه � �ت � �زّت ب� �ق ��وة ن �ت �ي �ج��ة � �س �ق��وط‬ ‫القذائف‪.‬‬ ‫ووف��ق امل���ص��ادر‪ ،‬ف ��إنّ الق�صف والقذائف‬ ‫�سقطت يف ال�سهول املمتدة على احل��دود بني‬

‫البلدين‪ ،‬دون �أن ينتج عنها �إ�صابات بالأرواح‬ ‫�أو � ّأي �أ�ضرار مادية‪ ،‬الفتة �إىل �أنّ حالة من‬ ‫اخلوف والهلع �أعقبت االنفجارات‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أنّ �إدارات املدار�س يف بع�ض‬ ‫البلدات احلدودية �أخلت املدار�س من الطلبة‪،‬‬ ‫وطلبت منهم العودة �إىل منازلهم‪.‬‬ ‫وكانت �أنباء ترددت عن �أنّ منطقة ال�سوق‬ ‫احل��رة الأردن�ي��ة ال�سورية امل�شرتكة تع ّر�ضت‬ ‫لق�صف مبدفعية اجلي�ش ال�سوري النظامي‪،‬‬ ‫وت�ساقط قذائف عليها ظهر اخلمي�س‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال� �ف ��ور ع� ��زز ح��ر���س احل � ��دود م��ن‬ ‫ان �ت �� �ش��اره يف امل �ن��اط��ق احل ��دودي ��ة ال���ش�م��ال�ي��ة‬ ‫لتهدئة املواطنني‪.‬‬ ‫وك� ��ان رئ �ي ����س جم �ل ����س الأع� �ي ��ان ط��اه��ر‬ ‫امل �� �ص��ري ت ��و ّق ��ع ق �ب��ل ن �ح��و ال �ي��وم�ي�ن "�أن‬

‫ت �� �ش �ه��د الأي� � � ��ام امل �ق �ب �ل��ة ح� � ��دوث ت� �ط ��ورات‬ ‫وحت � ��والت م �ت �� �س��ارع��ة ع �ل��ى ح� ��دود امل�م�ل�ك��ة‬ ‫ال�شمالية مع �سوريا تبعا لتطور الأح��داث‬ ‫يف �سوريا واملرهونة بت�شدد أ�ط��راف النزاع‬ ‫مبواقفهم"‪.‬‬ ‫وقال خالل لقاء حواري يف �إربد ح�ضره‬ ‫ع �� �ش��رات ال���ش�خ���ص�ي��ات الأردن � �ي� ��ة ال��ر��س�م�ي��ة‬ ‫وال �� �ش �ع �ب �ي��ة‪� ،‬إنّ ف ��ر� ��ص احل� ��ل ال �� �س �ل �م��ي يف‬ ‫ورج ��ح امل���ص��ري �أن ي�شهد‬ ‫��س��وري��ا ت�ت���ض��اءل‪ّ ،‬‬ ‫وج ��ه امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ال �ت��ي ت���ش�ه��د ف�ت�رة ع�صيبة‪،‬‬ ‫تغيات كبرية يفر�ضها واقع الأزمة ال�سورية‬ ‫رُّ‬ ‫ويدخلها يف ح�سابات جديدة يجب التح ُّوط‬ ‫ل �ه��ا وال �ت �ع��اط��ي م �ع �ه��ا ب�ح�ك�م��ة وب �ع��د ن�ظ��ر‪.‬‬ ‫وقال �إنّ امل�صاحلة الإ�سرائيلية‪-‬الرتكية لها‬ ‫ارتباط وثيق بالو�ضع القائم يف �سوريا‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫االردن يوجه رسالة ملجلس االمن حول‬ ‫الوضع االنساني الخطري الذي يواجهه‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��دم م�ن��دوب الأردن ال��دائ��م ل��دى االمم املتحدة‬ ‫ر�سالة ر�سمية اىل جمل�س االمن �صباح �أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫يوجه فيها انتباه املجل�س اىل الو�ضع االن�ساين اخلطري‬ ‫الذي يواجهه االردن نتيجة ا�ستمرار تدفق اعداد كبرية‬ ‫من الالجئني ال�سوريني اىل االردن منذ بدء االزمة يف‬ ‫�سوريا والذي فاق حتى االن ن�صف مليون الجئ‪.‬‬ ‫وج� ��اء ه ��ذا االج� � ��راء ب �ن��اء ع �ل��ى ت�ع�ل�ي�م��ات من‬ ‫حكومة اململكة االردنية الها�شمية وبتوجيه من وزير‬ ‫اخلارجية و�ش�ؤون املغرتبني نا�صر جوده‪ ،‬حيث بينت‬

‫الر�سالة ان هذا االمر يهدد امن وا�ستقرار االردن‪.‬‬ ‫وتت�ضمن الر�سالة الطلب من جمل�س االمن اعتبار‬ ‫ما يواجهه االردن �أمراً يهدد االمن وال�سلم الدوليني‬ ‫ا�ستناداً اىل املادة ( ‪ )1/35‬من ميثاق الأمم املتحدة يف‬ ‫حال عدم تدخل جمل�س االمن العاجل وعدم توفري‬ ‫ال��دع��م امل��ايل ال���ض��روري وامل�ط�ل��وب لتمكني الأردن‬ ‫من التعامل مع هذا الو�ضع اخلطري‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫الطلب من املجل�س دع��وة الأردن اىل اجتماع خا�ص‬ ‫بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬وطلب زيارة املجل�س اىل الأردن على‬ ‫وج��ه ال�سرعة لالطالع على الو�ضع اخلطري الذي‬ ‫يواجهه الأردن‪.‬‬

‫انطالق حملة "فلنشعل قناديل صمودها"‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫انطلقت �صباح �أم�س على اث�ير اذاع��ة حياة اف ام‬ ‫وف�ضائية الريموك حملة "فلن�شعل قناديل �صمودها"‪،‬‬ ‫التي اعدتها جلنة مهند�سون من اجل فل�سطني والقد�س‬ ‫يف نقابة املهند�سني جلمع ت�برع��ات؛ م��ن �أج��ل ترميم‬ ‫بيوت البلدة القدمية يف القد�س يف اطار �سعيها لتثبيت‬ ‫اهلها يف مواجهة حماوالت تهويد املدينة املقد�سة‪.‬‬ ‫واعلن نقيب املهند�سني عبداهلل عبيدات يف بداية‬ ‫احلملة تربع النقابة مببلغ خم�سة �آالف دينار ل�صالح‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫وا�شاد عبيدات بتجاوب املواطنني واملهند�سني مع‬ ‫احلملة؛ االم��ر ال��ذي يعك�س وح��دة ال��دم واحل ��ال بني‬ ‫ال�شعب االردين والفل�سطيني‪.‬‬ ‫وا�شار عبيدات اىل �أن نقابة ال�صيادلة اكدت دعمها‬ ‫احلملة‪ ،‬و�أن نقيب ال�صيادلة الدكتور حممد عبابنة‬ ‫ابلغه ان النقابة عممت على ال�صيادلة وم�ستودعات‬

‫و�شركات االدوية من اجل دعم احلملة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن احلملة تهدف اىل ترميم ع�شرة مباين‬ ‫ومواقع يف البلدة القدمية بالقد�س‪ ،‬ت�صل كلفة ترميمها‬ ‫�إىل نحو مليون دينار‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان عمليات الرتميم يف البلدة القدمية‬ ‫التي بد�أتها النقابة قبل نحو ثالثة اع��وام‪� ،‬شملت ‪18‬‬ ‫منزال بكلفة مليون دينار‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان �سلطات االحتالل اال�سرائيلي حتاول‬ ‫تهجري �سكان البلدة القدمية من خالل الت�ضييق على‬ ‫�سكانها ومنع البناء فيها؛ من اج��ل دفعهم �إىل تركها‬ ‫حتى تتمكن من اال�ستيالء عليها‪.‬‬ ‫وت �� �س �ت �ق �ب��ل ت�ب�رع ��ات احل �م �ل��ة يف م �ق��ر االذاع� � ��ة‬ ‫والف�ضائية ومقر النقابة يف عمان واملحافظات وح�سابات‬ ‫النقابة يف البنك اال�سالمي فرع ال�شمي�ساين على ح�ساب‬ ‫(‪ )94915‬والبنك العربي اال�سالمي ف��رع ال�شمي�ساين‬ ‫ح�ساب رق��م (‪ )701/5513‬وب�ن��ك دب��ي اال��س�لام��ي فرع‬ ‫ال�شمي�ساين ح�ساب رقم (‪.)350350‬‬

‫مؤتمر يوصي بتبسيط اإلجراءات أمام استخدام الطاقة املتجددة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أو� � �ص� ��ى امل � � ؤ�مت� ��ر ال� � ��دويل ل�ل�ط��اق��ة‬ ‫املتجددة الذي اختتم اعماله م�ساء ام�س‬ ‫االول يف جامعة البرتا‪ ،‬بتطوير ال�سيا�سات‬ ‫واال��س�ترات�ي�ج�ي��ات وتب�سيط الإج� ��راءات‬ ‫�أم��ام ا�ستخدام الطاقة املتجددة‪ ،‬وزي��ادة‬ ‫ال��دع��م امل �ق��دم �إىل اجل��ام �ع��ات وم��راك��ز‬ ‫ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي؛ لت�شجيع الأب �ح��اث يف‬ ‫جمال الطاقة املتجددة وحفظ الطاقة‪.‬‬ ‫و�أكد امل�ؤمتر الذي ا�ستمر ثالثة ايام‬ ‫يف تو�صياته اهمية العمل على م�أ�س�سة‬ ‫االهتمام‪ ،‬ون�شر الوعي بالطاقة املتجددة‬ ‫وو�سائل حفظ الطاقة‪ ،‬بحيث تبد�أ مع‬ ‫ال �ن ����شء اجل ��دي ��د م �ن��ذ ن �ع��وم��ة أ�ظ �ف ��اره‬ ‫و�صوال �إىل �إن�شاء جيل جديد يقدر �أهمية‬ ‫الطاقة وحفظها وا�ستدامتها مع الرتكيز‬

‫على الطاقة امل�ت�ج��ددة‪ ،‬وااله�ت�م��ام بنقل‬ ‫التكنولوجيا يف جم��ال الطاقة املتجددة‬ ‫وحفظ الطاقة مبا ي�ضمن الو�صول �إىل‬ ‫و�ضع ي�شعر فيه اجلميع ب�أنه رابح والعمل‬ ‫على ت�شجيع ال�صناعات املتعلقة بالطاقة‬ ‫املتجددة يف العامل العربي لتفعيل دورها‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ى امل � � ؤ�مت� ��رون يف ج�ل���س��ات�ه��م‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة ب �� �ض��رورة ت�شجيع ال�سيا�سات‬ ‫وال �ت �� �ش��ري �ع��ات ال �ب �ي �ئ �ي��ة امل�ت�راف� �ق ��ة م��ع‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام و� �س��ائ��ل ال �ط��اق��ة امل �ت �ج��ددة‪،‬‬ ‫وت�شجيع الت�شبيك البحثي بني الباحثني‬ ‫يف جم� ��ال ال �ط��اق��ة امل� �ت� �ج ��ددة‪ ،‬وت �ب ��ادل‬ ‫اخل� �ب��رات ب�ي�ن أ�ق� �ط ��ار ال� �ع ��امل ال �ع��رب��ي‬ ‫والعامل عامة‪ ،‬وكذلك ت�شجيع الباحثني‬ ‫يف جم��ال الطاقة املتجددة على العناية‬ ‫ب��ال�ب�ع��د االق �ت �� �ص��ادي اجل �م��اع��ي يف ه��ذا‬

‫وفاتان بحادث سري آللية مرافقة‬ ‫لبعثة العمرة العسكرية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�ع� ّر��ض��ت �إح ��دى الآل �ي��ات ال�ع���س�ك��ري��ة امل��راف �ق��ة لقافلة‬ ‫العمرة الع�سكرية املتواجدة يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫�إىل حادث �سري م�ؤ�سف قرب �آبار علي نتج عنه وفاة العقيد‬ ‫الدكتور الإم��ام �أحمد حممد م�صطفى الك�سا�سبة والرائد‬ ‫حممد زي��اد �شفيق �صبيحات‪ .‬و�أ��ص�ي��ب يف احل��ادث ال��رائ��د‬ ‫إ�م ��ام ح���س��ن ��ص��ال��ح خم��ات��رة وامل���س�ت�خ��دم امل ��دين ن�ب�ي��ه عبد‬ ‫الفتاح البياي�ضة‪ ،‬ونقلوا على �إثرها �إىل امل�ست�شفى وحالتهم‬ ‫العامة م�ستقرة‪.‬‬

‫امل�ج��ال‪ ،‬وزي��ادة االهتمام يف جم��ال طاقة‬ ‫ال��وق��ود احل �ي��وي مل��ا يف ذل ��ك م��ن اث ��ر يف‬ ‫البيئة واالعتماد على الطاقة ال�شم�سية‬ ‫املتجددة وطاقة الرياح‪ ،‬با�ستخدام احدث‬ ‫و�أجنع الطرق غري املكلفة لال�ستفادة من‬ ‫الطاقة املتوفرة‪ ،‬خا�صة ان بلدان منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط تتعر�ض لل�شم�س معظم‬ ‫أ�ي ��ام ال�سنة‪ ،‬وت��واف��ر ال��ري��اح ال�ت��ي ميكن‬ ‫اال�ستفادة منها من خالل توفري الطاقة‬ ‫ب�شكل كبري‪� ،‬إ�ضافة �إىل بحث نقل جتارب‬ ‫الدول التي تعتمد على ا�ستخدام الطاقة‬ ‫ال�شم�سية �إىل الدول التي ال يوجد فيها‬ ‫م�صادر توليد الطاقة وميكن �أن تعتمد‬ ‫على الطاقة البديلة‪.‬‬ ‫يذكر ان امل��ؤمت��ر ال��ذي ك��ان بتنظيم‬ ‫م��ن اجلمعية الأردن �ي��ة للبحث العلمي‬ ‫بالتعاون مع جامعة ال�ب�ترا‪ ،‬ومب�شاركة‬

‫علماء وباحثني وخمت�صني م��ن الأردن‬ ‫والوطن العربي والعامل‪ ،‬جاء تنظيمه لأن‬ ‫احلاجة �أ�صبحت ملحة �أكرث من قبل �إىل‬ ‫م�صادر خمتلفة ع��ن امل�صادر التقليدية‬ ‫للطاقة‪ ،‬لي�س فقط من منطلق �أنها بد�أت‬ ‫ب��ال�ن���ض��وب‪ ،‬ب��ل لأن �ه��ا أ���ص�ب�ح��ت ال تكفي‬ ‫ل�سد االحتياجات الب�شرية م�ستقبال‪ ،‬و�أن‬ ‫ا�ستغالل م�صادر الطاقة املتجددة يحتاج‬ ‫�إىل مزيد من التعاون وت�ضافر اجلهود‬ ‫على كافة امل�ستويات املحلية والإقليمية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫وتناول امل�ؤمتر على مدار ثالثة �أيام‬ ‫‪ 40‬ورقة علمية موزعة على �ستة حماور؛‬ ‫وهي‪ :‬الطاقة ال�شم�سية والطاقة بالرياح‬ ‫وال �ط��اق��ة م��ن ب��اط��ن الأر� � ��ض وال�ط��اق��ة‬ ‫الهيدروجينية وكفاءة ا�ستعمال الطاقة‬ ‫واقت�صاديات و�إدارة الطاقة‪.‬‬

‫‪ 53‬ألف فحص مخربي على عينات مياه العام املاضي‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أك��د وزي��ر ال�صحة ال��دك�ت��ور جملي حميالن‬ ‫حر�ص ال ��وزارة على دع��م مديرية �صحة البيئة‪،‬‬ ‫وتعزيز امكاناتها لت�ؤدي دورها بال�شكل الأمثل‪.‬‬ ‫وق��ال �إن خم�ت�برات امل��دي��ري��ة أ�ج ��رت ‪ 53‬أ�ل��ف‬ ‫فح�ص خمربي على ‪� 14‬ألف عينة مياه خالل العام‬ ‫املا�ضي؛ ما ي�ؤكد دوره��ا احليوي يف الرقابة على‬ ‫املياه؛ حفاظا على �صحة املواطنني و�سالمتهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حميالن عقب زيارته �أم�س مديرية‬ ‫�صحة البيئة �أنها تنه�ض بدور هام يف الرقابة على‬ ‫م�ي��اه ال���ش��رب‪ ،‬وت ��داول امل ��واد الكيماوية امل�صنعة‬

‫حمليا وامل�ستوردة؛ حفاظا على ال�صحة العامة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن وزارة ال���ص�ح��ة ��س�ت�ق��دم ال��دع��م‬ ‫الالزم ملخترب املديرية وتزويده ب�أحدث الأجهزة‬ ‫وامل �ع��دات؛ لتمكينه م��ن التو�سع ب��إج��راء فحو�ص‬ ‫امل� �ي ��اه‪ ،‬و� �ض �م��ان دمي ��وم ��ة الأج� �ه ��زة وف�ع��ال�ي�ت�ه��ا‪،‬‬ ‫و�ستدر�س الإم�ك��ان��ات املتاحة لإق��ام��ة مبنى دائ��م‬ ‫ملديرية �صحة البيئة؛ للتو�سع يف جماالت عملها‬ ‫وتعزيز ق��درات�ه��ا‪ .‬كما تفقد وزي��ر ال�صحة مركز‬ ‫�صحي ناعور ال�شامل‪ ،‬و�أوع��ز �إىل الإدارات املعنية‬ ‫يف الوزارة بتزويد املركز باحتياجاته من الأجهزة‬ ‫وامل� �ع ��دات‪ ،‬ال �سيما ك��ر��س��ي أ�� �س �ن��ان ج��دي��د �ضمن‬ ‫جدول زمني متفق عليه‪.‬‬

‫اتفاقية لتسهيل دمج الطلبة ذوي اإلعاقة يف املدارس الحكومية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بح�ضور االم�ير رع��د ب��ن زي��د رئي�س املجل�س‬ ‫االعلى ل�ش�ؤون اال�شخا�ص املعوقني‪ ،‬وق��ع املجل�س‬ ‫ووزارة الرتبية والتعليم اليوم اخلمي�س اتفاقية‬ ‫لدعم وت�سهيل دمج الطلبة ذوي االعاقة يف املدار�س‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية ام�ين ع��ام املجل�س الدكتوره‬ ‫ام��ل النحا�س‪ ،‬وام�ين ع��ام وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫�صطام عواد‪.‬‬

‫وقالت الدكتورة النحا�س �إن املجل�س ي�سعى‬ ‫ع�بر ب��راجم��ه وخططه اىل النهو�ض مب�ستوى‬ ‫اخل��دم��ات املقدمة للأ�شخا�ص ذوي االع��اق��ة يف‬ ‫جميع املجاالت‪ ،‬وال �سيما التعليم بالتعاون مع وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم ال�ت��ي تتوافر لديها االمكانات‬ ‫الفنية واالداري��ة الالزمة لت�سهيل دمج هذه الفئة‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ددت ال �ن �ح��ا���س ع �ل��ى �� �ض ��رورة ا��س�ت�م��رار‬ ‫التن�سيق وال�ت���ش��اور ب�ين خمتلف اجل �ه��ات املعنية‬ ‫بخدمة اال�شخا�ص ذوي االعاقة‪ ،‬و�صوال اىل ترجمة‬

‫االتفاقيات واالفكار واملقرتحات املتعلقة بدمج هذه‬ ‫الفئة يف املجتمع اىل واقع ملمو�س‪ ،‬ويف اطار عملي‬ ‫قابل للتطبيق يلم�س اثاره اال�شخا�ص ذوو االعاقة‬ ‫على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫بدوره اكد عواد ا�ستعداد الوزارة لو�ضع جميع‬ ‫امكاناتها الفنية واالدارية؛ لت�سهيل دمج اال�شخا�ص‬ ‫ذوي االعاقة يف املدار�س احلكومية‪ ،‬وتوفري الكوادر‬ ‫الالزمة لذلك‪ ،‬م�شريا اىل ان الوزارة حتر�ص على‬ ‫توفري اخلدمات التعليمية جلميع �شرائح الطلبة يف‬ ‫املجتمع‪.‬‬

‫وتهدف االتفاقية اىل تنفيذ تو�صيات جلنة‬ ‫التحقيق والتقييم املتعلقة ب�أو�ضاع مراكز وم�ؤ�س�سات‬ ‫رعاية اال�شخا�ص ذوي االعاقة التي �شكلت ب�أمر من‬ ‫جاللة امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬وتوفري البنية التحتية‬ ‫ال�لازم��ة لعملية دم��ج اال�شخا�ص ذوي االع��اق��ة يف‬ ‫املدار�س احلكومية‪ ،‬وتوفري غرف م�صادر للطلبة‬ ‫ذوي االعاقة الذهنية‪ ،‬ا�ضافة اىل توفري معلمني‬ ‫ومعلمات متخ�ص�صني يف غرف امل�صادر‪.‬‬ ‫وع��ر���ض م��دي��ر ادارة ال�ترب �ي��ة اخل��ا� �ص��ة يف‬ ‫وزارة ال�ترب �ي��ة ال��دك �ت��ور ف��ري��د اخل �ط �ي��ب ب�ن��ود‬

‫االتفاقية؛ اذ يتوىل املجل�س تقدمي الدعم املايل‬ ‫لتنفيذ الت�سهيالت البيئية يف امل��دار���س التي يتم‬ ‫اختيارها وامل�شاركة يف اللجان التي ت�شرف على‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ‪ ،‬وت �ق��دمي ال��دع��م امل ��ايل ل���ش��راء ال�غ��رف‬ ‫اجلاهزة للمدار�س التي يتم حتديدها‪ ،‬ودعم �شراء‬ ‫احتياجات غرف امل�صادر واحل��اف�لات‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫تنفيذ عدد من الزيارات امليدانية امل�شرتكة ملتابعة‬ ‫تنفيذ ال�برن��ام��ج واع ��داد ت�ق��اري��ر م�شرتكة حول‬ ‫�سري العمل‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب االت �ف��اق �ي��ة‪ ،‬ت�ل�ت��زم ال � ��وزارة بح�صر‬

‫امل ��دار� ��س امل���س�ت�ه��دف��ة وحت��دي��د ا��س�م��ائ�ه��ا وتنفيذ‬ ‫الت�سهيالت البيئية للمدار�س التي يتم اختيارها‪،‬‬ ‫وحت��دي��د الطلبة ذوي االع��اق��ة الذهنية‪ ،‬وام��اك��ن‬ ‫�سكنهم وحت��دي��د امل��دار���س ال�ت��ي حت�ت��اج اىل غرف‬ ‫ج ��اه ��زة‪ ،‬ال� �س �ت �خ��دام �ه��ا ك �غ��رف م �� �ص��ادر و� �ش��راء‬ ‫احتياجاتها و�شراء غرف جاهزة "بريفاب"‪.‬‬ ‫وت �ل �ت ��زم ال � � � ��وزارة ك ��ذل ��ك ب �ت��وف�ي�ر م�ع�ل�م�ين‬ ‫ومعلمات تربية خا�صة‪ ،‬وتزويد املجل�س ب�شكل دوري‬ ‫ب�أ�سماء الطلبة امل�ستفيدين من امل�شروع‪ ،‬وتوفري‬ ‫البيئة التحتية الالزمة لعملية الدمج‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫احتجاجا على ا�صطفاف القوارب ال�سريعة يف �أماكنهم‬

‫أصحاب القوارب الزجاجية يف العقبة يغلقون‬ ‫مدخل نادي اليخوت‬

‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫�أغ���ل���ق ال��ع�����ش��رات م���ن �أ���ص��ح��اب ال���ق���وارب‬ ‫الزجاجية ال�صغرية يف العقبة مدخل ن��ادي‬ ‫اليخوت امللكي احتجاجا على قيام ال��ق��وارب‬ ‫ال�سريعة يف اال�صطفاف يف الأماكن املخ�ص�صة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫و�أ ّك���د رئي�س جمعية ال��ق��وارب الزجاجية‬ ‫حم���م���د رب���ي���ع خ��ل��ال ح���دي���ث���ه لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أنّ �أ����ص���ح���اب ال�����ق�����وارب ال���ك���ب�ي�رة ي��ق��وم��ون‬ ‫باال�صطفاف يف الأمكنة املخ�ص�صة للقوارب‬ ‫مما ينتج عنه حوادث ت�سببت ب�إحلاق‬ ‫ال�صغرية ّ‬ ‫�أ���ض��رار يف ال��ق��وارب ال�صغرية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬

‫بع�ض حاالت الغرق‪.‬‬ ‫وا����س���ت���ن���ك���ر رب���ي���ع م��ن��اف�����س��ة ال����ق����وارب‬ ‫ال�سريعة لأ�صحاب القوارب الزجاجية يف‬ ‫م�صدر دخلهم‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ هناك كتب‬ ‫م��ن م��ف��و���ض��ي��ة ال��ع��ق��ب��ة ت��ق��ت�����ض��ي بالف�صل‬ ‫ب�ين ال���ق���وارب ال��ك��ب�يرة وال�����ص��غ�يرة‪ ،‬داع��ي��ا‬ ‫م�����س���ؤويل امل��ف��و���ض��ي��ة �إىل تطبيق ال��ق��ان��ون‬ ‫على اجلميع‪.‬‬ ‫�إىل ذلك قام مفو�ض البيئة مهند حرارة‬ ‫بزيارة تفقدية لل�شاطئ الأو�سط‪ ،‬حيث �أوعز‬ ‫للقوارب ال�سريعة مبغادرة ال�شاطئ الأو�سط‬ ‫�إىل ���س��اح��ة ال���ث���ورة ال��ع��رب��ي��ة وب��ق��اء ال��ق��وارب‬ ‫ال�صغرية يف ال�شاطئ الأو�سط كحل م�ؤقت‪.‬‬

‫القوارب الزجاجية يف العقبة‬

‫فعاليات شعبية يف معان تدعو إلحياء "ذكرى هبة نيسان"‬ ‫معان ‪ -‬براء �صالح‬ ‫دعت اللجان ال�شعبية والفعاليات ال�شبابية‬ ‫يف حمافظة معان �إىل امل�شاركة مبهرجان "�إحياء‬ ‫ذكرى هبة ني�سان"‪ ،‬الذي �سيقام يف �ساحة نادي‬ ‫معان الريا�ضي يوم غد ال�سبت‪.‬‬ ‫وت�شارك باملهرجان فرقة "�أحبة" الإن�شادية‪،‬‬ ‫ويتخلله كلمات لعدد من النا�شطني ال�سيا�سيني‬ ‫يف املدينة‪.‬‬ ‫وقال منظمو املهرجان لـ"ال�سبيل" �إنّ هذه‬

‫الفعالية التي تبد أ� بعد �صالة املغرب جاءت وفا ًء‬ ‫ل��دم��اء ال�����ش��ه��داء ال��ذي��ن ق�����ض��وا يف ه��ب��ة احل��ري��ة‬ ‫والكرامة‪ ،‬وفق قولهم‪.‬‬ ‫و�أقيمت فعاليات �إح��ي��اء هبة ني�سان مرتني‬ ‫خالل العامني ال�سابقني‪ ،‬منذ بدء االحتجاجات‬ ‫ال�����ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬و���ش��ه��دت ح�����ض��ور الآالف م��ن �أه���ايل‬ ‫م��ع��ان‪ ،‬ك��م��ا ���ش��ارك ال��ع��دي��د م��ن ال��ن��ا���ش��ط�ين من‬ ‫خم��ت��ل��ف احل���راك���ات ال�شعبية ورم����وز وط��ن��ي��ة يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر �أنّ ه����ب����ة ن���ي�������س���ان ه�����ي ف���ت���رة م��ن‬

‫اإلشارات الضوئية معطلة منذ‬ ‫ستة أشهر يف عوجان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬ ‫ا�شتكى العديد من املواطنني من �إهمال �صيانة الإ�شارات ال�ضوئية يف‬ ‫منطقة عوجان التابعة للواء الر�صيفة‪ ،‬والتي ت�سببت بالعديد من احلوادث‪،‬‬ ‫حيث � ّإن الإ�شارات معطلة منذ �شهر ت�شرين الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫وتقع الإ���ش��ارات ال�ضوئية عند مفرتق الطريق الرئي�سي �صويلح ‪-‬‬ ‫الزرقاء‪ ،‬واالتو�سرتاد الدويل اجلديد امل�ؤدي �إىل املناطق احلدودية‪.‬‬ ‫وق��ال املواطن معت�صم عطاطرة من �سكان منطقة عوجان ‪ -‬اجلبل‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إ ّن ُّ‬ ‫تعطل الإ�شارات كاد �أن يت�سبب بحوادث قاتلة‪ ،‬ب�سبب عدم‬ ‫و�ضوح الر�ؤية للقادمني من الطرفني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتعطلت الإ�شارات يف ت�شرين الثاين ‪ ،2012‬حيث قام بع�ض "الزعران"‬ ‫باالعتداء عليها بالتزامن مع خروج حراكات �شبابية �إىل ال�شوارع بعد قيام‬ ‫حكومة الن�سور برفع �أ�سعار املحروقات وجرة الغاز العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وخرج حينها جمموعة من "الزعران" قاموا باالعتداء على الأمالك‬ ‫العامة‪ ،‬ومنها �إ�شارات املرور يف منطقة عوجان‪ ،‬وبعد مرور �أكرث من �ستة‬ ‫�أ�شهر على احلادثة ما ت��زال الإ���ش��ارات كما هي حمطمة‪ ،‬ورغ��م �أ ّنها توجد‬ ‫على تقاطع رئي�سي ومتعدد وخطر‪ .‬ويعرب هذا التقاطع كل �صباح عدد كبري‬ ‫من املركبات التي تتخذ من طريق ياجوز مم��را لها للو�صول �إىل مدينة‬ ‫ال��زرق��اء ومنطقة خو واجلامعة الها�شمية ومناطق ال�شمال للهروب من‬ ‫�أزمة خمارج العا�صمة عمان باجتاه حمافظة الزرقاء واملفرق‪ .‬وبالرغم من‬ ‫�أهمية الإ�شارات ال�ضوئية على هذا التقاطع �إ ّال �أ ّنه مهمل من قبل احلكومة‪،‬‬ ‫ويالحظ ع��دد من �أ�صحاب املحال القريبة من مكان ك�� ٍّل من الإ�شارتني‬ ‫امل��روري��ت�ين � ّأن اتفاقا �ضمنيا م��ا ب�ين �سكان املنطقة جعلهم ح��ذري��ن جدا‬ ‫ويعطي ٌ‬ ‫كل منهم الأولوية للآخر‪ ،‬بيد � ّأن �سكان املنطقة يتخوفون من قدوم‬ ‫�سائق غري مكرتث حينها قد ي�ؤدي �إىل وقوع حوادث �أ�ضراره ج�سيمة‪.‬‬

‫االحتجاجات واملظاهرات الغا�ضبة التي �شهدها‬ ‫الأردن يف ‪ 15‬ني�سان ‪ 1989‬والأيام التي تلته �أثناء‬ ‫�شهر رم�ضان‪ ،‬بد�أت يف مدينة معان جنوب البالد‬ ‫و���س��رع��ان م���ا ان��ت��ق��ل��ت �إىل ب��اق��ي امل����دن ك��ال��ك��رك‬ ‫والطفيلة وال�سلط‪ ،‬نتيجة الظروف االقت�صادية‬ ‫ال�سيئة التي كانت البالد تعاين منها وانخفا�ض‬ ‫���س��ع��ر ���ص��رف ال���دي���ن���ار الأردين يف ن��ه��اي��ة ح��رب‬ ‫اخل��ل��ي��ج الأوىل‪ ،‬ب��الإ���ض��اف��ة �إىل ق���رار احلكومة‬ ‫برفع الأ�سعار‪ ،‬ولكن هذه املظاهرات �سرعان ما‬ ‫تطورت �إىل املطالبة باحلريات العامة و�إ�سقاط‬

‫احل��ك��وم��ة وب��ق��ان��ون ل�ل�أح��زاب يف ال��ب�لاد بعد �أن‬ ‫انتقلت �إىل مرحلة اال�شتباكات امل�سلحة مع رجال‬ ‫الأمن الذين قمعوا املتظاهرين و�أ�صابوا الكثري‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫و�أدّت هذه املظاهرات �إىل �إقالة حكومة زيد‬ ‫�ل�م�ير زي��د‬ ‫ال��رف��اع��ي‪ ،‬وتكليف امل��ل��ك احل�����س�ين ل أ‬ ‫بن �شاكر بت�شكيل حكومة جديدة‪ ،‬كما مت �إجراء‬ ‫�ل��ح���زاب‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ب��رمل��ان��ي��ة وت�����ش��ري��ع ال��ع��م��ل ل أ‬ ‫الأردن���ي���ة و�إل���غ���اء ق��ان��ون ال���ط���وارئ ال����ذي ك��ان��ت‬ ‫تعي�شه البالد منذ نك�سة ‪.1967‬‬

‫افتتاح ملعب خماسي من مشاريع املكرمة‬ ‫امللكية يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أك����د رئ��ي�����س امل��ج��ل�����س االع���ل���ى لل�شباب‬ ‫ال��دك��ت��ور �سامي امل��ج��ايل ���ض��رورة االهتمام‬ ‫بتطلعات ال�شباب وطموحاتهم‪ ،‬والعمل على‬ ‫حتقيق حاجاتهم على امل�ستوى الريا�ضي‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال كلمته يف حفل افتتاح‬ ‫امللعب اخلما�سي يف الر�صيفة‪� ،‬ضمن املكارم‬ ‫امللكية ل��ل��واء الر�صيفة‪ ،‬بح�ضور مت�صرف‬ ‫ال��ر���ص��ي��ف��ة ح���ج���ازي ع�����س��اف وم���دي���ر ادارة‬ ‫املبادرات يف الديوان امللكي خليف امل�ساعيد‪،‬‬ ‫والنائبني حممد جميل الظهرواي وق�صي‬ ‫الدمي�سي ورئي�س بلدية الر�صيفة املهند�س‬ ‫عي�سى اجلعافرة‪ ،‬ورئي�س مركز امن ياجوز‬ ‫الرائد جالل العودات‪ ،‬والفاعليات الر�سمية‬ ‫وال�شعبية‪.‬‬ ‫وا���ش��ار امل��ج��ايل اىل ان االه��ت��م��ام بفئة‬ ‫ال�شباب وحتقيق متطلباتهم ���ض��رورة من‬ ‫���ض��رورات اال���ص�لاح‪ ،‬متمنياً �أن ي��ك��ون هذا‬ ‫امللعب بداية خري لأهايل الر�صيفة‪ ،‬ال�سيما‬ ‫�أن���ه م��وج��ه لفئة ال�����ش��ب��اب ال��ذي��ن ي�شكلون‬

‫قرابة ‪ 70‬باملئة من املجتمع االردين‪.‬‬ ‫و�أك�������د ان امل��ج��ل�����س االع����ل����ى ل��ل�����ش��ب��اب‬ ‫���س��ي��ع��ن��ى ب��ال��ق��ي��ام مب��ت��اب��ع��ة ح��ث��ي��ث��ة لبقية‬ ‫متطلبات املدينة الريا�ضية التي تعترب احد‬ ‫م�شروعات امل��ك��رم��ة امللكية ال��ت��ي ام��ر امللك‬ ‫بتنفيذها بالر�صيفة‪ ،‬الفتا اىل ان االندية‬ ‫الريا�ضية يف الر�صيفة تعد من بني االندية‬ ‫الن�شيطة؛ �إذ �إنها قامت بطرح العديد من‬ ‫االفكار املهمة واملتطورة التي حتتوي على‬ ‫ر�ؤية م�ستقبلية‪.‬‬ ‫وبني ان املجل�س قرر �صرف دفعة اوىل‬ ‫من امل�ساعدات لأندية الر�صيفة‪ ،‬واالهتمام‬ ‫ب��االج��راءات الالزمة ملتابعة �صرف الدفعة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة خ�ل�ال امل��رح��ل��ة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬م��ب��ي��ن��اً ان‬ ‫امل���ج���ل�������س ل����ن ي��ت��خ��ل��ى ع����ن ه�����ذه االن����دي����ة‬ ‫و�سيوا�صل دعمها؛ نظرا لن�شاطاتها املهمة‬ ‫وال�ضرورية‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س الفخري لنادي الر�صيفة‬ ‫ال��ري��ا���ض��ي ال��ن��ائ��ب حم��م��د ال���ظ���ه���رواي يف‬ ‫كلمته ب��ا���س��م ان��دي��ة ال��ر���ص��ي��ف��ة‪� ،‬إن����ه يجب‬ ‫دعم املدينة الريا�ضية يف الر�صيفة وتوفري‬

‫كامل متطلبات البنية التحتية الالزمة لها‬ ‫ب أ������س��رع وق��ت مم��ك��ن‪ ،‬الف��ت��ا اىل اهمية دعم‬ ‫االندية الريا�ضية وتوفري املالعب املالئمة؛‬ ‫باعتبارها متنف�ساً طبيعياً لطاقات ال�شباب‪،‬‬ ‫ت�����س��ه��م يف احل����د م���ن م��ظ��اه��ر االن���ح���راف‬ ‫واجلرمية يف الر�صيفة‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال رئي�س جلنة بلدية الر�صيفة‬ ‫املهند�س عي�سى اجلعافرة �إن ه��ذه املكرمة‬ ‫الغالية على قلوب اه��ايل الر�صيفة‪ ،‬تعترب‬ ‫ن��واة ملكارم اخ��رى يف املرحلة املقبلة؛ حيث‬ ‫مت االن��ت��ه��اء م��ن خ��دم��ات ال��ب��ي��ن��ة التحتية‬ ‫للمدينة ال��ري��ا���ض��ي��ة‪ ،‬داع��ي��ا ���ش��ب��اب واه���ايل‬ ‫الر�صيفة اىل ���ض��رورة احلفاظ على ما مت‬ ‫اجنازه حتى الآن‪ ،‬وما �سيتم اجنازه يف اللواء‬ ‫من م�شروعات املكارم امللكية خالل املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وت���اب���ع �أن ب��ل��دي��ة ال��ر���ص��ي��ف��ة ا�ستلمت‬ ‫م�شروع امللعب اخلما�سي من املجل�س‪ ،‬ومت‬ ‫ت�شكيل هيئة ادارية ملتابعة االعمال االخرى‪،‬‬ ‫واحل���اج���ات ال�����ض��روري��ة م��ث��ل غ���رف تبديل‬ ‫املالب�س ودورة املياه وغرفة احلرا�سة‪.‬‬

‫�أكد �سعي «الأوقاف» لتفعيل دور الوعظ والإر�شاد وقانون الزكاة‬

‫افتتاح فعاليات ملتقى الوعظ واإلرشاد األول يف الرصيفة‬ ‫ال�سبيل– خليل قنديل‬ ‫�أكد وزير الأوقاف وال�ش�ؤون‬ ‫واملقد�سات اال�سالمية الدكتور‬ ‫حممد الق�ضاة �أهمية دور االئمة‬ ‫والوعاظ يف ن�شر الوعي‪ ،‬واعطاء‬ ‫ال�صورة املثلى عن النبي الكرمي‬ ‫و�صحبه االجالء‪.‬‬ ‫وب������ي�����ن خ������ل�����ال رع�����اي�����ت�����ه‬ ‫انطالق فعاليات ملتقى الوعظ‬ ‫واالر�شاد والعمل اخلريي الأول‬ ‫ال����ذي ن��ظ��م��ت��ه م��دي��ري��ة اوق����اف‬ ‫الر�صيفة‪ ،‬وي�ستمر ع�شرة �أي��ام‪،‬‬ ‫�أن امل�ستعمرين ا�ستهدفوا القر�آن‬ ‫ال���ك���رمي وب������د�ؤوا ب��ت��ب��ن��ي ب��رام��ج‬ ‫ت��رم��ي اىل ع���زل ���ش��ب��اب و���ش��اب��ات‬ ‫امل�����س��ل��م�ين ع���ن ال����ق����ر�آن‪ ،‬ا���ض��اف��ة‬ ‫اىل ا���س��ت��ه��داف حت��ك��ي��م ال�����ش��رع‬ ‫نظرا لأن حتكيم ال�شرع يوجب‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫وا�������ش������ار اىل ان ال����������وزارة‬ ‫�ستعمل على ت�أهيل االئمة لبث‬ ‫ال��ق��ي��م واالح����ك����ام اال���س�لام��ي��ة‪،‬‬ ‫كما �ست�سعى اىل تهيئة املجتمع‬ ‫ل��ت��ق��ب��ل ال���ق���ي���م‪ ،‬ح��ي��ث اع��ت��م��دت‬ ‫خ���م�������س���ة أ�ه�����������داف ت���ع���م���ل ع��ل��ى‬ ‫حتقيقها؛ وه��ي‪ :‬تعظيم اهلل يف‬ ‫قلوب امل�سلمني‪ ،‬وتعظيم مكانة‬ ‫النبي الكرمي وال��ق��ر�آن الكرمي‪،‬‬ ‫وتعظيم دور الأئ��م��ة وال��ع��ل��م��اء‪،‬‬ ‫وحماية املواطن �سلوكيا‪.‬‬ ‫وب��ي�ن ان ال�������وزارة �ستتبنى‬ ‫برامج حمددة من اجل الو�صول‬ ‫اىل ه��ذه االه����داف‪ ،‬ترتكز على‬ ‫تر�سيخ ال��ت��ع��اون والتن�سيق بني‬ ‫خم��ت��ل��ف اجل����ه����ات‪ ،‬م�����ش�يرا اىل‬ ‫ان ال���وزارة �ستعمل على م�شروع‬ ‫ال��دع��وة يف ال�����وزارات م��ن خالل‬ ‫تخ�صي�ص ي���وم مل���ن ي��رغ��ب من‬ ‫املوظفني فيما ال ي�ؤثر يف طبيعة‬ ‫اع��م��ال��ه��م‪ ،‬م���ن اج����ل ت��ذك�يره��م‬ ‫ب����اهلل ع���ن ط���ري���ق ال���ت���ع���اون مع‬

‫وزير الأوقاف يفتتح فعاليات امللتقى‬

‫امل��دار���س واجل��ام��ع��ات وال����وزارات‬ ‫ا ألخ������رى‪ ،‬ب��ح��ي��ث ت��ت��م خماطبة‬ ‫من هم بداخل امل�ساجد ومن هم‬ ‫خارجها‪.‬‬ ‫ك����م����ا اك��������د ال����ق���������ض����اة ان����ه‬ ‫���س��ي��ع��ر���ض ع��ل��ى جم��ل�����س ال��ن��واب‬ ‫خ��ل�ال امل���رح���ل���ة امل��ق��ب��ل��ة ق��ان��ون‬ ‫ال��زك��اة ال���ذي ي��ه��دف اىل اق��ام��ة‬ ‫امل�����ش��روع��ات ول��ي�����س االع��ط��ي��ات‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ���س��ي��ك��ون ه���ن���اك م�����ش��روع‬ ‫لتمليك ب��ع�����ض ال��ف��ق��راء حم��ال‬ ‫جت�������اري�������ة‪ ،‬وي�����خ�����رج�����ون زك������اة‬ ‫اموالهم من ريعها‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫اننا يف االردن "ال ن�شكو قلة املال‪،‬‬ ‫ولكننا ن�شكو �أمانة الرجال"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ق���ال مت�صرف‬ ‫ال���ر����ص���ي���ف���ة ح�����ج�����ازي ع�����س��اف‬ ‫�إن ال����دي����ن اال����س�ل�ام���ي ي��دع��و‬ ‫اىل ال���ت�������س���ام���ح ون����ب����ذ ال��ع��ن��ف‬ ‫وال��������ت��������ط��������رف‪ ،‬م�����������ش��ي��را اىل‬ ‫ح��اج��ت��ن��ا اىل ال��ع��ل��م��اء ال��ذي��ن‬ ‫يتبنون الطريق املثلى للدعوة‬ ‫واالر������ش�����اد‪ ،‬م�����س��ت��ذك��را ر���س��ال��ة‬ ‫عمان التي حتمل مبادئ �سامية‬ ‫ترتكز على الو�سطية والت�سامح‬

‫واحرتام الأديان‪.‬‬ ‫ب������دوره‪ ،‬ب�ي�ن م��دي��ر اوق����اف‬ ‫الر�صيفة الدكتور مراد الرفاعي‬ ‫�أن امللتقى �سي�ست�ضيف على مدار‬ ‫ع�����ش��رة اي�����ام ن��خ��ب��ة م���ن ع��ل��م��اء‬

‫االردن‪ ،‬حيث �ست�شهد الر�صيفة‬ ‫ح��رك��ة علمية وثقافية ودع��وي��ة‬ ‫م���ن خ�ل�ال جت���ول ال��ع��ل��م��اء بني‬ ‫م�ساجدها واع��ظ�ين ونا�صحني‬ ‫ومر�شدين‪.‬‬

‫ف��ي��م��ا ط��ال��ب ام����ام م�سجد‬ ‫ال�����س��ن��ة ال�����ش��ي��خ ع��ب��د امل��ج��ي��د اب��و‬ ‫���س��ل ب�������ض���رورة ت���وف�ي�ر ال�����س��ك��ن‬ ‫ل�ل�أئ��م��ة واخل�����دم وت��ف��ع��ي��ل دور‬ ‫ال���ق���ر�آن ال��ن��م��وذج��ي��ة‪ ،‬وت���أه��ي��ل‬ ‫ال������وع������اظ واخل�����ط�����ب�����اء وع���ق���د‬ ‫دورات ت�أهيلية لهم‪ ،‬وا�ستحداث‬ ‫مراكز لتعليم لتحفيظ القر�آن‪،‬‬ ‫وت�سوير مقربة خميم حطني‪،‬‬ ‫وع�����دم االع����ت����داء ع��ل��ى ارا����ض���ي‬ ‫م���ق�ب�رة ال��ر���ص��ي��ف��ة اجل����دي����دة‪،‬‬ ‫و�����ش����م����ول م����وظ����ف����ي ����ص���ن���دوق‬ ‫الدعوة بحمالت احلج والعمرة‪.‬‬ ‫ويف خ��ت��ام اف��ت��ت��اح ف��ع��ال��ي��ات‬ ‫امل���ل���ت���ق���ى‪ ،‬ق�����ام ال����وزي����ر ب��ت��وزي��ع‬ ‫ال����دروع وال�����ش��ه��ادات التكرميية‬ ‫ع��ل��ى م�����س��ت��ح��ق��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا اف��ت��ت��ح‬ ‫م�سجد عبد اهلل عزام يف منطقة‬ ‫ح����ي ال���ر����ش���ي���د‪ ،‬واف���ت���ت���ح ال���ي���وم‬ ‫الطبي ال��ذي نظمه مركز املنار‬ ‫ل��ل��ت��ن��م��ي��ة ال��ف��ك��ري��ة يف منطقة‬ ‫امل�شريفة‪.‬‬

‫نعي فا�ضل‬ ‫�أ�ســـــرة�صحيفـــةال�سبيـــل‬ ‫تنعى مبزيد من احلزن والأ�سى املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل احلاج‬

‫ح�سني جميل ح�سن بيو�ض‬ ‫والد الزميل ــني العزيزيـ ــن‬

‫«حممد قدري» وجــــــــواد‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫لإعالناتكم‬ ‫يف‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫على المأل‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫الالعبون‬ ‫بامللف‬ ‫السوري‬ ‫قطر دول���ة ���ص��غ�يرة‪ ،‬ومل��ا ت��ري��د لعب دور يف املنطقة ف�إنها‬ ‫ت�ستغل امكانياتها املالية‪ ،‬وما تهيئه عرب قناة اجلزيرة‪ ،‬وبهذا‬ ‫املعنى ف�إن قطر لي�ست قوة حقيقية من اي نوع‪ ،‬وال ميكن لها ان‬ ‫تكون قوة اقليمية ع�سكرية او حتى �سيا�سية م�ؤثرة يف ال�شخ�صية‬ ‫وال��ه��وي��ة اخل��ا���ص��ة ب��ه��ا‪ ،‬وه���ي �إذ ت��ت��ح��رك ب��ن�����ش��اط يف امل��و���ض��وع‬ ‫ال�سوري‪ ،‬ف�إنها غري مقررة فيه على االط�لاق‪ ،‬وان هي حتركت‬ ‫هنا و�سكنت هناك من خالل الدفع املايل باالجتاهات الالزمة‪.‬‬ ‫ولي�س خافيا �أن احل�سم يف �سوريا لي�س ق��رارا قطريا ب���أي حال‬ ‫من االحوال‪ ،‬وعندما يحني �أوانه �سيكت�شف اجلميع ان قطر ومن‬ ‫ب�سويتها او اقل امنا كانوا يلعبون يف مالعب قوى دولية جريتهم‬ ‫باالجتاهات التي ارادتها منهم وعلى ح�سابهم‪ ،‬ان كان ماليا او‬ ‫مواقفا و�ساحات عمل‪.‬‬ ‫الالعبون بامللف ال�سوري االن لي�سوا انف�سهم الذين كانوا‬ ‫يف بداية انتفا�ضة ال�شعب‪ ،‬ان��ذاك �سجل الت�أييد لل�شعب درجات‬ ‫عالية‪ ،‬وكانت الن�صائح تتواىل على النظام من اجل عدم خ�سارة‬ ‫�سوريا وقدراتها‪ ،‬وانذاك اي�ضا كان الذين مع ال�شعب لي�سوا �ضد‬ ‫النظام‪ ،‬وكانت اخليارات عديدة للخروج من امل�أزق وعدم الذهاب‬ ‫لالنتحار‪.‬‬ ‫ل��ك��ن م��ع ام��ت��داد ال��ف�ترة ال��ت��ي حت��ول��ت فيها ال�سلمية اىل‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬ا�ستطاعت القوى املرتب�صة واملتابعة جيدا ملا يجري يف‬ ‫�سوريا الدخول على اخلط‪ ،‬وامتالك البو�صلة لتوجيه االحداث‬ ‫ح�سب اهوائها‪ ،‬وامل�شكلة االن ان النظام واملعار�ضة معا رهن �إرادة‬ ‫ا�صحاب املخططات االمريكية واال�سرائيلة‪ ،‬وم��ن جهة اخرى‬ ‫�ضحايا للمواقف الرو�سية‪ ،‬وما بني هذا وذاك لن متكن ايران يف‬ ‫النهاية من مترير ارادتها لتظل دم�شق يف النهاية تخ�سر وتخ�سر‬ ‫لت�صل مرحلة ما هو ا�سو أ� مما يف اعراق وليبيا‪.‬‬ ‫منا�سبة الكالم ما يجري تداوله حول املوقف االردين من‬ ‫كل امللف ال�سوري واملرحلة التي و�صل اليها‪ ،‬وان كنا هنا لي�س‬ ‫كحال قطر‪ ،‬وباملقارنة تفاوت القدرات واالمكانيات‪ ،‬ف�إن �أي دور‬ ‫ال ينبغي له ان يبتعد عما كان لنا من العراق قبل وبعد احتالل‬ ‫الكويت‪ .‬ويدرك مطبخ القرار االردين انه لي�س يف موقع املقرر‪،‬‬ ‫وال يلتفت اىل م��ا يف جعبته م��ن �آراء اال ب��ال��ق��در ال���ذي يخدم‬ ‫خيارات حم��ددة‪ ،‬وعليه يكون الأج��در بالن�أي �سيا�سيا وع�سكريا‬ ‫عن اخلارج‪ ،‬واالبقاء فقط على الظروف االن�سانية للجميع‪.‬‬

‫"فيالدلفيا" تحتفي بيومها الهندسي‬ ‫بإطالق ماجستري هندسة امليكاترونكس‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت كلية الهند�سة يف جامعة فيالدلفيا ال��ي��وم الهند�سي الثامن‬ ‫بالتعاون م��ع نقابة املهند�سني الأردن��ي�ين‪ ،‬وك��ان املو�ضوع الرئي�سي لليوم‬ ‫الهند�سي هو واقع هند�سة امليكاترونك�س حملياً وعاملياً‪ ،‬وا آلف��اق امل�ستقبلية‬ ‫ال�ستغالل التكنولوجيا احلديثة يف ه��ذا الفرع الهام من ف��روع الهند�سة‪.‬‬ ‫و�شهد هذا اليوم �أي�ضاً �إط�لاق برنامج املاج�ستري يف هند�سة امليكاترونك�س‬ ‫بالتعاون ما بني جامعة فيالدلفيا وجامعة بوخوم (‪ )BOCHUM‬الأملانية‪،‬‬ ‫املدعوم من الربنامج الأوروبي متبو�س (‪.)TEMPUS‬‬ ‫وافتتح رئي�س ق�سم هند�سة امليكاترونك�س الدكتور حممد بني يون�س‬ ‫االحتفال بالرتحيب بال�ضيوف‪ ،‬وبرئي�س اجلامعة الدكتور م��روان كمال‪،‬‬ ‫وبامل�شاركني يف �أعمال اليوم الهند�سي والهيئتني الأكادميية والإدارية‪.‬‬ ‫و�ألقى رئي�س ق�سم ال�شعبة الكهربائية املهند�س �شكيب عودة اهلل ممثل‬ ‫نقيب املهند�سني الأردن��ي�ين املهند�س عبد اهلل عبيدات‪� ،‬أ�شار فيها "�إىل �أن‬ ‫الأردن هي �صاحبة الن�سبة الأكرب يف العامل لعدد املهند�سني بالن�سبة لعدد‬ ‫ال�سكان‪ ،‬فالن�سبة الآن مهند�س لكل ‪ 65‬مواطن‪ ،‬وتبذل نقابة املهند�سني جهداً‬ ‫كبرياً يف توظيف وتدريب وت�شغيل املهند�سني"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬إن التعاون مع‬ ‫اجلامعات يف الأيام العلمية وامل�ؤمترات جزء مهم من عمل نقابة املهند�سني‪،‬‬ ‫وقد بينت الدرا�سات ا ألخ�يرة �أن هناك ما يقارب ‪� 40‬ألف طالب وطالبة يف‬ ‫الهند�سة على مقاعد ال��درا���س��ة‪ ،‬ل��ذا يجب تعزيز التعاون بني واجلامعات‬ ‫الأردن��ي��ة‪ ،‬ووزارة التعليم العايل والنقابة للمواءمة بني خمرجات التعليم‬ ‫و�سوق العمل حتى ال يكون م�صريهم �سوق البطالة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير مكتب متبو�س الوطني الدكتور �أحمد �أبو الهيجا �إىل �أن‬ ‫الأردن "ا�شرتك يف برنامج متبو�س منذ عام ‪ .2002‬وخالل ال�سنوات الع�شر‬ ‫املا�ضية‪ ،‬ح�صل الأردن على متويل الثنني و�أربعني م�شروعاً‪� ،‬ستة وثالثون‬ ‫منها من نوع امل�شاريع امل�شرتكة التي تهدف �إىل تطوير م�ؤ�س�سات التعليم‬ ‫العايل وبراجمها‪ ،‬و�ستة من نوع امل�شاريع الهيكلية التي ترمي �إىل تطوير‬ ‫التعليم العايل على م�ستوى اململكة‪ .‬وق��د بلغت قيمة املنح املقدمة لهذه‬ ‫امل�شاريع ما يقارب ‪ 15‬مليون يورو"‪.‬‬ ‫ودعا رئي�س جامعة فيالدلفيا الدكتور مروان كمال �إىل النظر يف العدد‬ ‫الكبري من املهند�سني غري العرب الذين يعملون يف الوطن العربي‪ ،‬وهذا‬ ‫يتطلب منا �أن ندرب مهند�سينا تدريباً جيدا لإحاللهم يف هذه الوظائف؛ �إذ‬ ‫�إن املهند�س الأردين واملهند�س العربي لديه القدرة والكفاءة ليناف�س املهند�س‬ ‫يف اخلارج‪ ،‬فعلينا �أن ن�شجعهم ون�شجع الدول العربية على دعمهم"‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫محكمة أمريكية ترد إدعاءات‬ ‫ضد البنك العربي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال البنك العربي اخلمي�س �إنّ حمكمة �أمريكية ردّت جزءا من‬ ‫الإدعاءات املقامة على البنك و�أبقت على اجلزء الآخر‪.‬‬ ‫وبينّ البنك‪ ،‬يف �إف�صاح ن�شر على موقع بور�صة عمان اخلمي�س‪� ،‬أنّ‬ ‫حمكمة املقاطعة ال�شرقية يف نيويورك �أ�صدرت �أم�س قراراً بخ�صو�ص‬ ‫ق�ضية لندي املقامة �ضد البنك العربي‪ ،‬قبلت املحكمة مبوجبه ر ّد‬ ‫جزء من االدعاءات املقامة على البنك‪ ،‬يف حني �أبقت على اجلزء الآخر‬ ‫منها‪ .‬ونقل الإف�صاح عن م�صدر م�س�ؤول يف البنك العربي ارتياح‬ ‫امل�صدر لقيام القا�ضية غري�شون ب��ر ّد ادع��اءات امل�ساندة والتحري�ض‬ ‫املقامة على البنك مبوجب قانون «مكافحة الإرهاب الأمريكي»‪.‬‬ ‫لتوجه وميل القا�ضية نحو ر ّد‬ ‫وعبرّ امل�صدر عن ارتياحه �أي�ضاً ُّ‬ ‫كافة الق�ضايا املرفوعة �ضد البنك مبوجب قانون تعوي�ض الأجانب‬ ‫عن الفعل ال�ضار‪ ،‬والتي مت ّثل ما يزيد عن ‪ 90‬باملئة من تلك الق�ضايا‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ امل�صدر عبرّ عن عدم تق ّبله لقرار املحكمة الذي �سمحت مبوجبه‬ ‫لباقي الق�ضايا املقامة مبوجب «ق��ان��ون مكافحة الإره ��اب» بال�سري‬ ‫قدماً يف �إجراءات املحاكمة‪ ،‬والذي يتعار�ض مع �سل�سلة من القرارات‬ ‫ا ّتخذتها م�ؤخراً حماكم �أمريكية بر ّد دعاوى مقامة على البنك وعلى‬ ‫بنوك �أخرى‪ ،‬ا�ستناداً �إىل عدم تلبية املدعني ملتطلبات «قانون مكافحة‬ ‫الإرهاب»‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ امل�صدر �أنّ القرار هو ق��رار �أويل �سي�سمح مبوجبه لبع�ض‬ ‫االدع��اءات بامل�ضي يف �إج��راءات املحاكمة أ�م��ام هيئة حملفني‪� ،‬إ ّال �أنّ‬ ‫البنك يبقى واثقاً ب��أنّ ملف الأدل��ة ال�شامل �سيظهر خالل املحاكمة‬ ‫�أنّ اخلدمات مو�ضوع الق�ضية هي خدمات م�صرفية روتينية قانونية‪،‬‬

‫و�أنّ البنك مل يقم عن علم منه �أو يت�سبب ب�شكل مبا�شر بالأعمال‬ ‫«الإرهابية» املذكورة يف الق�ضية‪.‬‬ ‫وذكر امل�صدر �أ ّن��ه يف �شهر ت�شرين الثاين �أ�صدر قا�ضي املقاطعة‬ ‫الفدرالية جاك واين�شتاين حكماً ل�صالح البنك العربي ر ّد مبوجبه‬ ‫كامل الق�ضية التي رفعها امل��دع��ي ماتي جيل على البنك العربي‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ه��ذه �أول م � ّرة ت�ق��وم خاللها حمكمة بعملية تقييم لكامل‬ ‫تو�صلت على �إثرها �إىل قرار نهائي‬ ‫الأدلة املقدمة �ضد البنك العربي ّ‬ ‫�إيجابي ل�صالح البنك بر ّد الدعوى املقامة �ضده‪ ،‬حيث ذكرت املحكمة‬ ‫يف ق��راره��ا يف حينه �أنّ الأدل��ة املقدمة �أثبتت �أنّ البنك مل يت�صرف‬ ‫بن ّية �سيئة �أو كان �سبباً مبا�شراً يف �إ�صابة املدعي من خالل اخلدمات‬ ‫امل�صرفية التي قدّمها‪.‬‬ ‫وبينّ امل�صدر �أنّ البنك العربي واثق ب�أنّ �أ ّية هيئة حملفني تراجع‬ ‫الأدلة والوقائع اخلا�صة بق�ضية لندي �سوف ت�صل �إىل نف�س النتيجة‬ ‫التي و�صل �إليها القا�ضي واين�شتاين يف ق�ضية «جيل»‪.‬‬ ‫وكان البنك العربي قد �أ ّك��د ب�شكل م�ستمر �أ ّن��ه يقوم بتحويالت‬ ‫م�صرفية روتينية وفقا لقوانني ال��دول التي ميار�س �أن�شطته فيها‪،‬‬ ‫وهو الأمر الذي �أ ّكدته املحكمة بقرارها اخلا�ص بق�ضية جيل والذي‬ ‫ن�ص ب�أنّ البنك مل تكن لديه أ� ّية ن ّية لدعم «الإرهاب»‪ ،‬وال توجد �أ ّية‬ ‫ّ‬ ‫�أدلة على �أنّ الأم��وال املح ّولة من قبل البنك هي بذاتها ت�سببت ب�أيّ‬ ‫«�إرهاب»‪.‬‬ ‫و�إىل جانب قرار املحكمة يف ق�ضية جيل‪ ،‬بينّ امل�صدر �أ ّنه قد �صدر‬ ‫م� ؤ�خ��را ع��دة ق��رارات م��ن قبل حماكم فدرالية يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫م�شابهة لق�ضايا البنك العربي يف نيويورك‪ ،‬حيث �أ�صدرت حمكمة‬ ‫فدرالية �أمريكية بالإ�ضافة �إىل حمكمة ا�ستئناف قرارات خالل ال�ستة‬

‫مبنى البنك العربي‬

‫�أ�شهر املا�ضية ق�ضت مبوجبها �أنّ التقا�ضي وفقا لـ»قانون مكافحة‬ ‫الإره ��اب» يتط ّلب �إث�ب��ات املعرفة والعالقة ال�سببية املبا�شرة‪ ،‬وهما‬ ‫�أم��ران ال ميكن للمدعني تلبيتهما يف ق�ضايا البنك العربي‪ ،‬وهناك‬ ‫ع��دد متزايد من الق�ضايا امل�شابهة التي حكم فيها ل�صالح البنوك‬ ‫والتي من �ش�أنها �أن تكون يف �صالح البنك العربي‪.‬‬ ‫وبينّ امل�صدر �أنّ املحكمة العليا الأمريكية‪� ،‬أعلى حمكمة �أمريكية‪،‬‬ ‫كانت قد حكمت يف الأ�سبوع املا�ضي ب��أنّ الدعاوى املرفوعة من قبل‬

‫تجار الرمثا يجتمعون باملتصرف ومدير‬ ‫الشرطة لوضع حد لظاهرة سرقة محالهم‬

‫نائب امللك يستقبل رئيس‬ ‫األركان الكندي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل نائب امللك الأمري في�صل بن احل�سني‪،‬‬ ‫بح�ضور نائب رئي�س هيئة الأركان امل�شرتكة اللواء‬ ‫الركن زي��اد املجايل يف القيادة العامة اخلمي�س‪،‬‬ ‫رئي�س �أركان القوات امل�سلحة الكندية الفريق �أول‬ ‫توم الو�سون‪.‬‬

‫الرمثا – فار�س القرعاوي‬ ‫التقى مت�صرف لواء الرمثا ر�ضوان‬ ‫ال �ع �ت��وم ب ��أ� �ص �ح��اب امل �ح��ال وامل ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫التجارية بو�سط مدينة الرمثا‪ ،‬ملناق�شة‬ ‫تع ُّر�ض بع�ض املحال يف الآون��ة الأخ�يرة‬ ‫ل �ل �� �س��رق��ات وال� ��� �س� �ط ��و‪ ،‬وذل � � ��ك خ�ل�ال‬ ‫االج �ت �م��اع ال ��ذي دع��ت ل��ه غ��رف��ة جت��ارة‬ ‫الرمثا وبح�ضور كل من مدير ال�شرطة‬ ‫ورئي�س البلدية‪.‬‬ ‫ح �ي��ث ا� �س �ت �ع��ر���ض �أ� �ص �ح��اب امل �ح��ال‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة ب�ع����ض احل �ل��ول ل�ل�ت���ص��دي ملا‬ ‫و�صفوه بـ"ظاهرة" تع ُّر�ض م�ؤ�س�ساتهم‬ ‫ل �ل �� �س��رق��ات‪ ،‬م�ن�ت�ق��دي��ن ع �ج��ز الأج �ه ��زة‬ ‫الأمنية عن ت�أمني حمالهم‪ ،‬و�سط غياب‬ ‫وا�ضح حلرا�سات البلدية على امل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫حيث ط��ال�ب��وا ب��وق��ف ا�ستيفاء مبلغ ‪10‬‬ ‫دنانري مقابل خدمة احلرا�سة من قبل‬ ‫البلدية‪ ،‬نظرا لعدم قيام البلدية بدورها‬ ‫على �أكمل وجه‪ ،‬على حد قول التجار‪.‬‬ ‫و ّ‬ ‫خل�ص مدير �شرطة الرمثا العقيد‬ ‫خلف اخلراب�شة الو�ضع الأمني يف لواء‬ ‫الرمثا‪ ،‬راف�ضا ما و�صفها "تغريدات"‬ ‫تخرج بني احلني والآخر للت�شكيك بدور‬ ‫الأم��ن العام‪ ،‬و�إظهاره بدور العاجز عن‬ ‫�أداء دوره‪� ،‬إذ ع��رج على �أمثلة حية من‬ ‫ال��رم �ث��ا دل ��ل م��ن خ�لال�ه��ا ع�ل��ى م�ق��درة‬ ‫الأمن �أداء واجبه باقتدار‪.‬‬ ‫وذك� ��ر رئ�ي����س جل�ن��ة ب�ل��دي��ة ال��رم�ث��ا‬ ‫م‪.‬جميل املومني ب ��أنّ البلدية �ستوقف‬

‫مدعني �أجانب تع ّر�ضوا لأ�ضرار ناجتة عن �أفعال ّ‬ ‫متت خارج الواليات‬ ‫املتحدة يجب ردّها‪ .‬حيث قد يتيح هذا القرار بر ّد �أكرث من ‪ 90‬باملئة‬ ‫من الدعاوى املقامة �ضد البنك العربي يف نيويورك‪.‬‬ ‫و أ� ّك��د امل�صدر �أنّ البنك العربي هو م�ؤ�س�سة م�صرفية �إقليمية‬ ‫وعاملية رائ��دة تعمل دائما وف��ق املتطلبات الرقابية‪ ،‬وكما �أ ّن��ه ملتزم‬ ‫باملعايري امل�صرفية العاملية املتعلقة بـ»مكافحة الإرهاب»‪.‬‬

‫وج ��رى خ�ل�ال ال �ل �ق��اء ب�ح��ث �أوج� ��ه ال�ت�ع��اون‬ ‫والتن�سيق يف الأم��ور ذات االهتمام امل�شرتك بني‬ ‫ال �ق��وات امل�سلحة يف ال�ب�ل��دي��ن ال�صديقني و�سبل‬ ‫تعزيزها وتطويرها‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال�ل�ق��اء ال���س�ف�ير وامل�ل�ح��ق الع�سكري‬ ‫الكنديان يف عمان و�أع�ضاء الوفد املرافق لل�ضيف‪.‬‬

‫فتوى بحرمة صعق الحيوانات‬ ‫بالكهرباء قبل ذبحها‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫مدينة الرمثا‬

‫ا�ستيفاء مبلغ ‪ 10‬دن��ان�ير م��ن �أ�صحاب‬ ‫امل� �ح ��ال م �ق��اب��ل خ ��دم ��ة احل ��را�� �س ��ة‪� ،‬إذ‬ ‫اعرتف على امللأ ب�أنّ �أجهزة البلدية ال‬ ‫متتلك م��ا مي ّكنها م��ن ح��را��س��ة امل�ح��ال‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫واق�ترح رئي�س غرفة التجارة عبد‬ ‫ال�سالم ذيابات البدء بحملة �أمنية على‬ ‫جزء كبري من �شارع الوحدة الذي يع ّد‬

‫�شريان الو�سط التجاري يف املدينة يوم‬ ‫الأح � ��د‪ ،‬م�ع�ت�برا �أنّ ه ��ذه اخل �ط��وة هي‬ ‫مب�ث��اب��ة جت��رب��ة �أول �ي��ة �سينطلق العمل‬ ‫على �أ�سا�سها �إىل باقي �أج ��زاء و��ش��وارع‬ ‫�سوق الرمثا التجاري‪ ،‬حيث وافق مدير‬ ‫ال�شرطة بناء على الإيعاز من املت�صرف‬ ‫على تكثيف دوري��ات رج��ال الأم��ن العام‬ ‫لتوفري احل�م��اي��ة ال�لازم��ة على املحال‬

‫وامل�ؤ�س�سات التجارية‪.‬‬ ‫وي�شهد ال�سوق التجاري يف الرمثا‬ ‫تزايدا ملحوظا حلاالت تع ُّر�ض املحالت‬ ‫التجارية وامل�ن��ازل وال�سيارات لل�سرقة‬ ‫بطرق خمتلفة ومتنوعة خالل الأ�شهر‬ ‫الأخ�ي�رة‪ ،‬وبح�سب جت��ار فقد ب��ات أ�م��ن‬ ‫بيوتهم وحمالهم و�سياراتهم مهددا بعد‬ ‫تكرار حاالت ال�سرقة‪.‬‬

‫أ�ف �ت��ت دائ� ��رة االف �ت��اء ال �ع��ام أ�م ����س اخلمي�س‬ ‫ب ��أنّ "�صعق احليوانات بالكهرباء قبل ذبحها �إن‬ ‫ك��ان مزهقا ل�ل��روح �أو يو�صل احل�ي��وان �إىل حالة‬ ‫ت���ش�ب��ه ح��ال��ة امل ��ذب ��وح ف�ه��و م�ي�ت��ة‪ ،‬وق �ط��ع امل ��ريء‬ ‫واحللقوم والأوداج يف احليوان بعد ذلك ال ي�سمى‬ ‫ذك��اة �شرعية؛ لأن ال��ذك��اة هي التي يح ّل بها �أكل‬ ‫احليوان‪ ،‬واحليوان امليت ال تلحقه الذكاة"‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �صحفي �أ�صدرته الدائرة �أم�س‬ ‫اخلمي�س‪ّ �" :‬أما �إذا كان ال�صعق الكهربائي يفقد‬ ‫احل �ي��وان ال��وع��ي ف�ق��ط‪ ،‬لكنه م��ا زال ح�ي��ا بحيث‬ ‫ميكن �أن ي�صحو بعد فرتة‪ ,‬ف�إنّ ذبحه وهو يف هذه‬ ‫احلالة يعترب ذكاة �شرعية يبيح �أكل حلمه‪ ,‬و� مّإنا‬ ‫يفعل اجلزارون ذلك من �أجل �إراحة احليوان عند‬

‫ذبحه‪ ,‬ولت�سهل عملية ال��ذب��ح‪ ,‬خا�صة �أنّ امل�سالخ‬ ‫احل��دي �ث��ة ت��ذب��ح ب �ه��ا أ�ع � ��داد ك �ث�يرة م��ن ال�ط�ي��ور‬ ‫واحليوانات"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬و�إذا �س�ألنا املخت�صني ف�أفادوا ب�أنّ‬ ‫ه��ذا ال�صعق ال مييت احل �ي��وان‪ ,‬ج��از �أن ن� أ�ك��ل ما‬ ‫ذبح بهذه الطريقة"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ دائرة االفتاء‬ ‫العام تن�صح اجلزارين ب��أن يتقوا اهلل تعاىل‪ ,‬و�أن‬ ‫يتلطفوا باملوا�شي قبل ذبحها‪ ,‬لي�سيطروا عليها‬ ‫دون إ�ي�ل�ام بقدر اال�ستطاعة‪ ,‬و�أن تكون ال�سكني‬ ‫املعدّة حادة جدا لقطع املريء والق�صبة الهوائية‬ ‫والعروق املحيطة بالعنق بال�سرعة املمكنة؛ لقوله‬ ‫عليه ال�صالة وال���س�لام‪�" :‬إنّ اهلل كتب الإح�سان‬ ‫على كل �شيء‪ ,‬ف ��إذا قتلتم ف�أح�سنوا القتلة‪ ,‬و�إذا‬ ‫ذبحتم ف�أح�سنوا الذبحة‪ ,‬وليح ّد �أحدكم �شفرته‬ ‫ولريح ذبيحته"‪ ،‬رواه م�سلم‪ .‬واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬

‫«بيئتي مسؤوليتي» معرض بيئي إبداعي يف قصبة عمان‬

‫اليماين يفتتح املعر�ض البيئي‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رعى مدير الرتبية والتعليم للواء ق�صبة عمان د‪.‬عبد الكرمي‬ ‫اليماين املعر�ض البيئي الإب��داع��ي ال��ذي أ�ق��ام�ت��ه مديرية الرتبية‬ ‫والتعليم يف مدر�سة بالط ال�شهداء‪/‬اللوبيدة وبح�ضور النائب تامر‬ ‫بينو وم��دي��ر ال���ش��ؤون الإداري ��ة وامل��ال�ي��ة د‪��.‬س�ن��اء احل ��وراين ومديرة‬ ‫املدر�سة عبري خندقجي وممثل وزارة البيئة �أحمد الرو�سان وعدد‬ ‫من م��دراء ومديرات املدار�س ووجهاء املنطقة والفعاليات الر�سمية‬ ‫املحلية وال�شعبية والداعمني‪.‬‬ ‫وق��د ج��اءت ف�ك��رة امل�ع��ر���ض لن�شر امل�ع��رف��ة وال��وع��ي البيئي لدى‬ ‫الطالب حفاظاً على بيئة نظيفة و�سليمة ومن خاللها على �صحة‬ ‫م�ستدامة‪ ،‬وكذلك اكت�شاف املواهب الإبداعية لدى الطالب و�إف�ساح‬ ‫امل �ج��ال ل�ه��م للتعبري ع�ن�ه��ا ب�ح��ري��ة م�ط�ل�ق��ة‪ ،‬م��ن خ�ل�ال الأن���ش�ط��ة‬ ‫التعليمية ومنتجات الطلبة يف �إطار الأندية الرتبوية البيئية‪ ،‬و�صوال‬ ‫لرت�سيخ ال�سلوك والعادات الفردية الراعية للموارد الطبيعية‪ ،‬حيث‬

‫ا�شتمل املعر�ض على العديد من الأعمال الفنية الإبداعية امل�صنوعة‬ ‫من خملفات النفايات الورقية والزجاجية والبال�ستيكية واخل�شبية‬ ‫املعاد تدويرها‪ ،‬وكذلك العديد من اللوحات واملج�سمات والر�سوم‬ ‫واملنتجات املتعلقة ب�سالمة البيئة مب�شاركة ط�لاب وط��ال�ب��ات من‬ ‫خمتلف مدار�س املديرية‪ ،‬حيث عبرّ وا عن قدراتهم الإبداعية والفنية‬ ‫يف املجال البيئي‪.‬‬ ‫ورافق افتتاح املعر�ض العديد من الفعاليات البيئية للم�شاركني‬ ‫واحل���ض��ور‪ ،‬وا�شتملت على كلمة توجيهية ملدير الرتبية والتعليم‬ ‫لق�صبة عمان د‪.‬عبد الكرمي اليماين �أ ّكد فيها �أهمية توعية الطلبة‬ ‫بـاملـوا�سـم البيئية الـتـي يحتفل بـهـا الـعـالـم ومـ�شـاركـة �أولــيــاء الأمـــور‬ ‫واملـجـتـمـع لن�شر الـتـوعـيـة الـبـيـئـة وتـعـزيـز الـثـقـافـة لــدى الطالب‬ ‫والطالبات‪ ،‬والـتـ�أكـيـد عـلـى �ضــرورة حماية بيئة الوطن‪ ،‬داعيا �إىل‬ ‫�ضرورة �إعادة �صياغة املناهج لإعطاء مزيد من االهتمام بالبيئة‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنّ املعلم الأردين �أ�صبح على قدر عالٍ من امل�س�ؤولية‬ ‫ومبدى ارتباطه ببيئته املحيطة والتفاعل معها مبا يخدم العملية‬ ‫التعليمية بكافة عنا�صرها‪ ،‬حيث جن��ح يف توظيف املجتمع املحلي‬

‫خلدمة املدر�سة والتفاعل معها‪ ،‬و�أ ّكد على �أنّ هذه الربامج والأن�شطة‬ ‫تتيح املجال للم�ؤ�س�سات التعليمية ومتنحها فر�صا مه ّمة يف املحافظة‬ ‫على البيئة م��ن خ�لال ال�شراكات م��ع املجتمع املحلي م��ن جمعيات‬ ‫وهيئات‪ ،‬ذلك ما يعطي فر�صا ثمينة لتنمية الأن�شطة البيئية عرب‬ ‫برامج عمل ت�شرك الطلبة يف خمتلف احلمالت التوعوية والأن�شطة‬ ‫العملية‪� ،‬إدراكا لأهمية الرتبية يف تر�سيخ ال�سلوك ال�صحيح واحل�س‬ ‫بامل�س�ؤولية الفردية واجلماعية نحو البيئة‪.‬‬ ‫ويف نهاية كلمته �شكر جميع امل�شاركني �إ�ضافة مل�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫الداعمة للعمل‪.‬‬ ‫من جانبه �أ ّكد النائب بينو �أنّ البيئة ت�ستحوذ على م�ساحة كبرية‬ ‫من اهتمامه‪ ،‬حيث �سيتم يف الأيام املقبلة �صياغة فكرة حزب قائم على‬ ‫البيئة‪ ،‬م�شيدا بدور تربية ق�صبة عمان يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا أ� ّك ��دت م��دي��رة م��در��س��ة ب�لاط ال���ش�ه��داء �أنّ إ�ق��ام��ة هذا‬ ‫املعر�ض البيئي ي�سهم يف رف��ع م�ستوى الوعي املجتمعي من خالل‬ ‫العديد من امل�شاركات والأركان التي ت�سهم يف الثقافة البيئية‪ ،‬و�أ�شارت‬ ‫�إىل �أنّ �أهمية املعر�ض تكمن يف غر�س روح امل�س�ؤولية ل��دى الطلبة‬

‫الذين هم عماد امل�ستقبل يف املحافظة على البيئة ورفع م�ستوى الوعي‬ ‫البيئي وتو�صيل الر�سالة البيئية بـ�شكل �أ�شمل و�أف�ضل‪ ،‬وكذلك قيا�س‬ ‫م�ستوى الوعي البيئي لدى كافة �شرائح املجتمع‪ .‬ولفتت �إىل �أنّ هذا‬ ‫املعر�ض يهدف �إىل الك�شف عن مهارة املعلمني والطلبة على حد �سواء‬ ‫يف كيفية ا�ستثمار املواد املنتهية وحتويلها �إىل و�سائل تعليمية بكلفة‬ ‫تكاد تكون معدومة‪ ،‬وكذلك حتويل بع�ضها �إىل حتف و�أ�شكال ذات‬ ‫قيمة فنية عالية من املمكن ا�ستثمارها‪ ،‬وهي �أي�ضا فر�صة لإ�شغال‬ ‫وق��ت الطلبة واملعلمني يف ا�ستثمار وقتهم ب�شكل �إيجابي وتوظيف‬ ‫الن�شاط الالمنهجي باالهتمام بالبيئة واملحافظة عليها‪.‬‬ ‫كما وعبرّ مندوب وزارة البيئة عن مدى �سعادته بتوعية الطلبة‬ ‫وحثهم على املحافظة على البيئة‪ ،‬و أ���ش��اد بالأفكار الإب��داع�ي��ة التي‬ ‫�أنتجت هذه الأعمال الريادية املتميزة‪ ،‬معتربا ذلك خطوة هامة نحو‬ ‫امل�ساهمة يف حت�سني البيئة و�إب��راز مالمح اجلمال فيها‪ ،‬حيث �أعرب‬ ‫ع��ن �سعادته و�شكره جلميع امل�شاركني‪ ،‬داع�ي��ا ال�ن��واب �إىل االهتمام‬ ‫بالبيئة عرب الت�شريعات‪.‬‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪5‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫الدوالر‪0.70 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.91 :‬‬

‫االسترليني‪1.07 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.18 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.46 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.19‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫جنيه مصري‪0.10 :‬‬

‫‪101.97‬‬ ‫‪ 1.44‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 23.37‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪33.32‬‬ ‫‪29.20‬‬ ‫‪25.08‬‬ ‫‪19.58‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪32.63‬‬ ‫‪28.57‬‬ ‫‪24.50‬‬ ‫‪19.08‬‬

‫ارتفاع طفيف على أسعار الذهب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬ ‫ارتفعت �أ�سعار الذهب حمليا �أم�س بعد انخفا�ضها القيا�سي‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬حيث ارتفعت �أوقية الذهب لت�صل �إىل ‪،1025.7‬‬ ‫فيما ارتفع �سعر الغرام حمليا حوايل ن�صف دينار لتبلغ بذلك �أ�سعار‬ ‫الذهب حمليا على النحو التايل‪ 33.32 :‬دينارا للغرام من عيار ‪24‬‬ ‫ق�يراط‪ ،‬فيما �سجل غرام عيار ‪ 21‬الأك�ثر مبيعا نحو ‪ 29.2‬دينارا‪،‬‬ ‫بينما �سجل ‪ 25.08‬لغرام عيار ‪ 18‬قرياط‪ ،‬و‪ 19.58‬غرام ‪.18‬‬ ‫و�سجل عيار ‪ 18‬نحو ‪ 24.5‬دينارا‪ ،‬وبلغ �سعر اللرية الر�شادي‬ ‫‪ 210‬دنانري و�سعر اللرية الإجنليزية ‪ 240‬دينارا‪.‬‬ ‫وت�شهد حركة �شراء امل�صاغ الذهبي يف ال�سوق املحلية حركة‬ ‫ن�شطة مع اقرتاب مو�سم الزواج يف الفرتة احلالية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ قيمة الذهب الذي ا�شرتاه الأردنيون العام املا�ضي‬ ‫بلغت حوايل ‪ 127‬مليون دينار مقارنة مع ‪ 75‬مليون دينار يف العام‬ ‫ال��ذي �سبقه‪ ،‬وبلغ حجم ال�شراء من ‪ 3340‬كيلوغرام خ�لال العام‬ ‫املا�ضي مقارنة بحوايل ‪ 1900‬كيلوغرام خالل العام ال��ذي �سبقه‪،‬‬ ‫فيما بلغ حجم اال�ستهالك م��ن امل�صوغات امل�����س��ت��وردة نحو ‪1400‬‬ ‫كيلوغرام غالبيتها م�ستوردة من �إيطاليا‪ ،‬التي تع ّد من �أهم دول‬ ‫العامل يف ت�صدير الذهب‪ ،‬وبلغ حجم �شراء ال�سبائك ح��وايل ‪391‬‬ ‫كيلوغرام‪.‬‬ ‫عامليا‪ ،‬قفز �سعر الذهب لأعلى م�ستوى يف �أكرث من �أ�سبوع �أم�س‬ ‫اخلمي�س بدعم من توقعات ب�أن ت�شرتي البنوك املركزية املزيد من‬

‫املعدن النفي�س عقب موجة بيع �ضخمة يف الآونة الأخرية‪ ،‬كما عزز‬ ‫ارتفاع اليورو �أي�ضا الأ�سعار‪.‬‬ ‫وقال متعاملون �إنّ م�شرتيات البنوك املركزية وارتفاع الطلب‬ ‫الفعلي �ساعدا يف انتعا�ش الذهب من �أدنى م�ستوى يف عامني عند‬ ‫‪ 1321‬دوالرا للأون�صة الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬لكن اخلروج من ال�صناديق‬ ‫املدعومة بالذهب يعك�س تراجع ثقة امل�ستثمرين‪ ،‬الأمر الذي ح ّد‬ ‫من املكا�سب‪.‬‬ ‫وع ّو�ض الذهب خ�سائره املبكرة وبلغ ‪ 1445.56‬دوالرا للأون�صة‬ ‫مرتفعا ‪ 14.76‬دوالر‪ .‬وكان الذهب قد ارتفع �إىل ‪ 1447.66‬دوالرا‬ ‫يف وقت �سابق من اجلل�سة‪ ،‬وهو �أعلى �سعر ي�سجله منذ ‪ 15‬ني�سان‪.‬‬ ‫و�صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة ت�سليم حزيران �أكرث‬ ‫من دوالر �إىل ‪ 1447.50‬دوالرا يف �أعلى م�ستوى منذ ‪ 15‬ني�سان‪ ،‬لكن‬ ‫بع�ض املتعاملني يخ�شون من �أنّ االنتعا�ش احلايل يف مبيعات الذهب‬ ‫النقدية وبالعقود الآجلة لن ي�ستمر‪.‬‬ ‫وبني املعادن النفي�سة الأخرى ارتفع �سعر الف�ضة ‪ 0.56‬يف املئة‬ ‫�إىل ‪ 23.22‬دوالرا للأون�صة‪ ،‬كما �صعد �سعر البالتني ‪ 0.75‬يف املئة‬ ‫م�سجال ‪ 1436.74‬دوالرا للأون�صة‪ .‬وزاد البالديوم ‪ 0.94‬دوالرا �إىل‬ ‫وت��ع��ززت الأ���س��ع��ار أ�ي�����ض��ا بف�ضل ت��وق��ع��ات ب����أن يخف�ض البنك وقت �سابق يوم اخلمي�س وهو �أعلى م�ستوى منذ ‪ 15‬ني�سان‪.‬‬ ‫‪ 671.75‬دوالرا للأون�صة‪.‬‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫ش�‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫وهي‬ ‫قريبا‬ ‫الفائدة‬ ‫أ�سعار‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫أورو‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫املركزي‬ ‫أنها‬ ‫��ي‬ ‫متجاوزا‬ ‫أ�سبوع‬ ‫�‬ ‫أكرث‬ ‫�‬ ‫م�ستوى‬ ‫أعلى‬ ‫�‬ ‫وارتفع خام برنت �‬ ‫من‬ ‫يف‬ ‫إىل‬ ‫وارتفع اخل��ام الأمريكي ‪� 51‬سنتا �إىل ‪ 91.94‬دوالرا للربميل‪،‬‬ ‫‪ 102‬دوالر للربميل �أم�س اخلمي�س بعد انخفا�ض ح��اد ملخزونات تعزز الطلب على ال�سلع الأولية من منطقة اليورو‪.‬‬ ‫�سجل يف وقت �سابق من اجلل�سة �أعلى م�ستوياته يف نحو‬ ‫وارتفع �سعر خام برنت للمرة اخلام�سة يف �ست جل�سات وزاد ‪ 45‬وكان قد ّ‬ ‫البنزين الأمريكية‪ ،‬وحظيت الأ�سعار بدعم من �آمال انتعا�ش الطلب‬ ‫�سنتا �إىل ‪ 102.18‬دوالرا للربميل‪ ،‬وكان قد �سجل ‪ 102.22‬دوالرا يف �أ�سبوعني عند ‪ 91.98‬دوالرا‪.‬‬ ‫قبل مو�سم ال�سفر بال�سيارات يف �أكرب م�ستهلك للنفط يف العامل‪.‬‬

‫«فولكسفاجن» تتوقع أن تكون ‪ 2013‬صعبة‬ ‫وتتطلع إىل انتعاش‬ ‫هانوفر (�أملانيا)‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت �شركة فولك�سفاجن الأملانية ل�صناعة ال�سيارات‬ ‫�إنها تتوقع �أن يكون ‪ 2013‬عاما �صعبا‪ ،‬على الرغم من ثقتها‬ ‫يف حت�سن �أن�شطتها يف الن�صف الثاين من العام مع ا�ستمرار‬ ‫منو الأ�سواق اخلارجية‪.‬‬ ‫وق��ال م��ارت��ن فينرتكورن الرئي�س التنفيذي لل�شركة‬ ‫يف االجتماع ال�سنوي للم�ساهمني يوم اخلمي�س‪« :‬لن تكون‬ ‫ال�شهور املقبلة �سهلة ب�أي حال من الأحوال»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه با�ستثناء �أمريكا ال�شمالية وال�صني يكتنف‬ ‫ك��اف��ة املناطق «ق���در كبري م��ن ع��دم التيقن»‪ ،‬و�أن الأ���س��واق‬ ‫الرئي�سية يف �أوروب����ا �ستظل «�ضعيفة ب�����ش��دة» يف امل�ستقبل‬ ‫املنظور‪.‬‬ ‫وذك���ر ف��ي��ن�ترك��ورن �أن���ه م��ع ذل���ك م��ا ت���زال �أك�ب�ر �شركة‬ ‫�أوروب��ي��ة ل�صناعة ال�سيارات تتوقع انتعا�شا خ�لال ما تبقى‬ ‫من ‪ ،2013‬و�ستلتزم ب�أهداف العام بالكامل «بالرغم من كل‬ ‫�أ�شكال عدم اليقني االقت�صادي»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت «فولك�سفاجن» �أعلنت ي��وم الأرب��ع��اء انخفا�ضا‬ ‫بن�سبة ‪ 26‬يف املئة يف الأرب���اح الت�شغيلية خ�لال الربع الأول‬ ‫�إىل ‪ 2.34‬مليار يورو (‪ 3.04‬مليار دوالر)‪ ،‬رغم تطلعها �إىل‬ ‫حتقيق نف�س نتائج العام املا�ضي القيا�سية التي بلغت ‪11.5‬‬ ‫مليار يورو‪ ،‬والو�صول باملبيعات مل�ستويات قيا�سية جديدة‪.‬‬ ‫وقال فينرتكورن‪�« :‬سواء كنا يف حالة انتعا�ش �أو ركود‪،‬‬ ‫هدفنا هو �أن ت�صبح فولك�سفاجن يف �صدارة �صناعة ال�سيارات‬ ‫بحلول ‪.»2018‬‬

‫وفد من منظمة "الفاو" يزور دائرة األراضي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قام وفد من منظمة االغذية والزراعة التابع‬ ‫ل�ل�أمم املتحدة "فاو" بزيارة �إىل دائ��رة الأرا�ضي‬ ‫وامل�����س��اح��ة �أم�������س؛ ب��ه��دف االط��ل��اع ع��ل��ى جت��رب��ة‬ ‫الدائرة يف جمال ت�سجيل وم�سح االرا�ضي‪.‬‬ ‫والتقى الوفد يف بداية الزيارة مدير مديرية‬ ‫احلا�سوب املهند�س معني ال�صايغ‪ ،‬حيث ا�ستعر�ض‬ ‫ال�صايغ مراحل تطور العمل يف دائ��رة الأرا���ض��ي‪،‬‬

‫واخلدمات التي تقدمها الدائرة وجتربة الدائرة‬ ‫يف جم���ال ح��و���س��ب��ة ال�����س��ج��ل ال��ع��ق��اري واخل��دم��ات‬ ‫امل�ساحية‪.‬‬ ‫وقد قام الوفد ال�ضيف بزيارة اىل مديريات‬ ‫احل���ا����س���وب وت��ك��ن��ول��وج��ي��ا امل��ع��ل��وم��ات واخل���دم���ات‬ ‫امل�ساحية ومديرية ال�سجل العقاري يف ال��دائ��رة‪،‬‬ ‫حيث اطلع على ا�ستخدامات الدائرة لنظام ‪GIS‬‬ ‫وكذلك جتربة الدائرة يف جمال الت�سجيل العيني‬ ‫العقاري‪.‬‬

‫"الصناعة" ترفض جميع العروض‬ ‫يف مناقصة لشراء القمح‬ ‫وق��ال التجار �إنّ ال����وزارة ت أ���م��ل يف مزيد من‬ ‫هامبورج ‪ -‬وكاالت‬ ‫االنخفا�ض يف الأ�سعار قبل ال�شراء‪.‬‬ ‫ق����ال جت����ار �أوروب�����ي�����ون �إنّ وزارة ال�����ص��ن��اع��ة‬ ‫وطرحت وزارة ال�صناعة والتجارة والتموين‬ ‫والتجارة والتموين يف اململكة رف�ضت كل العرو�ض‬ ‫يف مناق�صة دولية ل�شراء ‪� 100‬أل��ف طن من قمح مناق�صات ل�شراء قمح يف ‪ 3‬و‪ 11‬و‪ 17‬ني�سان ويف ‪27‬‬ ‫�آذار دون �أن يربم �صفقات يف �أيّ منها‪.‬‬ ‫الطحني �أغلق باب امل�شاركة فيها يوم الأربعاء‪.‬‬

‫هوالند يزور الصني ويبحث أولويتني‬ ‫االقتصاد والعالقة السياسية‬

‫أسهم‬

‫بورصة عمان تنهي تداوالت األسبوع‬ ‫على انخفاض‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل ليوم �أم�س حوايل ‪11.6‬‬ ‫مليون دينار وع��دد الأ�سهم املتداولة ‪ 12.5‬مليون �سهم‪،‬‬ ‫نفذت من خالل ‪ 4.893‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫ال��ع��ام لأ���س��ع��ار الأ���س��ه��م لإغ�ل�اق ه��ذا ال��ي��وم �إىل ‪2035.34‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.37‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب��ق��ارن��ة �أ���س��ع��ار الإغ�ل�اق لل�شركات امل��ت��داول��ة لهذا‬ ‫اليوم والبالغ عددها ‪� 132‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪،‬‬ ‫فقد �أظ��ه��رت ‪� 49‬شركة ارت��ف��اع��اً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪43‬‬ ‫�شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫أ� ّم����ا ع��ل��ى م�ستوى ال��ق��ط��اع��ي‪ ،‬ف��ق��د انخف�ض ال��رق��م‬ ‫القيا�سي القطاع امل��ايل بن�سبة ‪ 0.42‬يف امل��ئ��ة‪ ،‬وانخف�ض‬ ‫ال��رق��م القيا�سي ق��ط��اع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.42‬يف امل��ئ��ة‪،‬‬ ‫وانخف�ض الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.38‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫أ� ّم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع الرقم‬ ‫ال��ق��ي��ا���س��ي ل��ق��ط��اع ال�����ص��ن��اع��ات ال��زج��اج��ي��ة واخل���زف���ي���ة‪،‬‬ ‫اخل���دم���ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬ال��ن��ق��ل‪ ،‬ال�����ص��ن��اع��ات ال��ه��ن��د���س��ي��ة‬ ‫والإن�����ش��ائ��ي��ة‪ ،‬ال��ف��ن��ادق وال�سياحة‪ ،‬الأغ��ذي��ة وامل�����ش��روب��ات‪،‬‬ ‫العقارات‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود‬ ‫والن�سيج ‪ 4.02‬يف املئة‪ 1.64 ،‬يف املئة‪ 1.40 ،‬يف املئة‪0.19 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة‪ 0.15 ،‬يف املئة‪ 0.03 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي لقطاع �صناعات‬ ‫ال����ورق وال��ك��رت��ون‪ ،‬التكنولوجيا واالت�������ص���االت‪ ،‬الأدوي����ة‬ ‫وال�����ص��ن��اع��ات ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬ال�����ص��ن��اع��ات ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة‪ ،‬الطاقة‬ ‫واملنافع‪ ،‬الت�أمني‪ ،‬ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪،‬‬ ‫البنوك‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪ ،‬اخلدمات التجارية‪ ،‬اخلدمات‬ ‫املالية املتنوعة ‪ 3.37‬يف املئة‪ 3.35 ،‬يف املئة‪ 1.30 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 1.21‬يف املئة‪ 0.92 ،‬يف املئة‪ 0.70 ،‬يف املئة‪ 0.57 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.52‬يف املئة‪ 0.50 ،‬يف املئة‪ 0.43 ،‬يف املئة‪ 0.23 ،‬يف املئة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث ارتفاعاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬فهي الإ���س��راء للتعليم واال�ستثمار بن�سبة ‪7.28‬‬

‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫يف املئة‪ ،‬عمد لال�ستثمار والتنمية العقارية بن�سبة ‪5.65‬‬ ‫يف املئة‪� ،‬إج��ادة لال�ستثمارات املالية بن�سبة ‪ 5.00‬يف املئة‪،‬‬ ‫املقاي�ضة للنقل واال�ستثمار بن�سبة ‪ 4.96‬يف املئة‪ ،‬وم�صانع‬ ‫اخلزف الأردنية بن�سبة ‪ 4.30‬يف املئة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أ� ّم����ا ال�����ش��رك��ات اخل��م�����س الأك��ث�ر ان��خ��ف��ا���ض��ا يف �أ���س��ع��ار‬ ‫�أ���س��ه��م��ه��ا‪ ،‬ف��ه��ي اجل��ن��وب ل�لال��ك�ترون��ي��ات بن�سبة ‪ 9.09‬يف‬

‫املئة‪ ،‬ال�شرق الأو�سط للكابالت املتخ�ص�صة‪/‬م�سك‪-‬الأردن‬ ‫بن�سبة ‪ 6.25‬يف املئة‪ ،‬البنك الإ�سالمي الأردين بن�سبة ‪5.23‬‬ ‫يف امل��ئ��ة‪ ،‬ال�شرق الأو���س��ط للت�أمني بن�سبة ‪ 5.15‬يف املئة‪،‬‬ ‫وال�صناعات والكربيت الأردنية‪/‬جيمكو بن�سبة ‪ 4.82‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫و�صل الرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند اخلمي�س‬ ‫�إىل ب��ك�ين يف زي�����ارة ت�����س��ت��غ��رق ‪��� 37‬س��اع��ة ت��رك��ز على‬ ‫�أولويتني‪ ،‬هما النهو�ض بال�صادرات الفرن�سية من �أجل‬ ‫خف�ض العجز التجاري الهائل و�إقامة عالقة �شخ�صية‬ ‫وثيقة مع القيادة ال�صينية اجلديدة‪.‬‬ ‫وا ّت�����ض��ح��ت الأول���وي���ت���ان م��ن��ذ ال�����س��اع��ات الأوىل‬ ‫للزيارة حتى �أنّ الرئي�س الفرن�سي �سيزور مع رجال‬ ‫الأع��م��ال الفرن�سيني ال�ستني ال��ذي��ن يرافقونه‪ ،‬قبل‬ ‫مقابلة الرئي�س ال�صيني �شي جينبينغ‪ ،‬م�صنعا بنته‬ ‫�شركة "برنار كونرتولز" الفرن�سية قبل �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫وه�����ذه ال�����ش��رك��ة امل��ت��و���س��ط��ة احل���ج���م ال���ت���ي تنتج‬ ‫حم���رك���ات م�������ؤازرة ت�ستعمل يف ال�����ص��ن��اع��ات ال��ن��ووي��ة‬ ‫والنفطية وال��غ��از‪ ،‬تع ّد منوذجا لل�شركات التي تريد‬ ‫ف��رن�����س��ا ت�شجيع ان��ت�����ش��اره��ا يف الأ�����س����واق اخل��ارج��ي��ة‪،‬‬ ‫فال�شركات املتو�سطة وال�صغرية تع ّد من �أ�سباب قوة‬ ‫االقت�صاد الأملاين‪.‬‬ ‫وي��ب��د�أ اجل��ان��ب ال�سيا�سي م��ن ال��زي��ارة بعد ذلك‬ ‫با�ستقبال �شي جينبينغ الرئي�س الفرن�سي ر�سميا بكل‬ ‫مرا�سم زي��ارة الدولة الأوىل التي ي�ستقبل بها رئي�س‬ ‫غربي يف بكني منذ ت��وليّ القيادة ال�صينية اجلديدة‬ ‫مقاليد احلكم قبل خم�سة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وحت��اول ه��ذه القيادة الت�شديد م��رة أ�خ��رى على‬ ‫متانة العالقة التي تربط العا�صمتني‪ ،‬رغم التقلبات‬ ‫املحيطة ب��ال��ع�لاق��ة وال��ت��وت��رات ال��ن��اج��م��ة ع��ن ق�ضية‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬منذ �أن كانت فرن�سا يف عهد اجلرنال‬ ‫دي���غ���ول الأوىل ب�ي�ن ال�����دول ال��غ��رب��ي��ة ال��ت��ي اع�ترف��ت‬ ‫بجمهورية ال�صني ال�شعبية يف ‪ 27‬كانون الثاين ‪.1964‬‬ ‫و�سيلتقي الرئي�سان اخلمي�س قرابة خم�س �ساعات‬ ‫يف حمادثات "حمدودة" و"مو�سعة" ول�صياغة البيان‬ ‫امل�����ش�ترك وت��دخ�لات �أم����ام م��ن��ت��دى اق��ت�����ص��ادي وح��ول‬ ‫م�أدبة ع�شاء دولة‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح م�����ص��در ف��رن�����س��ي �أنّ ال��ه��دف ه��و �إق��ام��ة‬ ‫"عالقة �شخ�صية‪ ،‬عالقة ثقة بينهما"‪ ،‬مو�ضحا �أنّ‬ ‫الطرف ال�صيني حر�ص على �أن ي�ضيف �إىل الربنامج‬ ‫غداء �سيجمع الزوجني الرئا�سيني اجلمعة‪.‬‬ ‫و�سيغادر فرن�سوا هوالند بعد ذلك بكني يرافقه‬

‫الرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند‬ ‫ثمانية وزراء متوجها �إىل �شنغهاي عا�صمة ال�صني‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�سيتم الرتكيز على �أهمية العالقة االقت�صادية‬ ‫م��ن��ذ اخلمي�س ع�بر م�����ش��ارك��ة غ�ير م�سبوقة لرئي�س‬ ‫�صيني يف منتدى �أرباب عمل من البلدين‪.‬‬ ‫ويعترب عجز فرن�سا التجاري �إزاء ال�صني هائال‬ ‫جدا يفاقمه نتائج التجارة اخلارجية‪ .‬وقد بلغ ال�سنة‬ ‫املا�ضية نحو ‪ 26‬مليار يورو‪� ،‬أيّ ‪ 40‬يف املئة تقريبا من‬ ‫العجز الإجمايل‪.‬‬ ‫وحتاول الرئا�سة الفرن�سية "تدارك الو�ضع" وقد‬ ‫تربم عدة اتفاقيات وبع�ض العقود خالل هذه الزيارة‬ ‫مثل طلبات �إ�ضافية م��ن ط��ائ��رات اي��رب��ا���ص اي��ه ‪320‬‬ ‫للرحالت الطويلة‪.‬‬ ‫ويف امل��ج��ال ال��ن��ووي ي��ب��دو أ� ّن����ه مت ال��ت��وق��ي��ع على‬ ‫ر�سالتي ن��واي��ا ح��ول ب��ن��اء م��رك��ز معاجلة نفايا ت�شبه‬ ‫مركز الهاغ (غرب فرن�سا) وجزء جديد من حمركان‬ ‫نوويان من طراز اي‪.‬بي‪.‬ار يف تاي�شان (جنوب)‪.‬‬ ‫كما يتوقع �أن حت�صل �شركة ري��ن��و على ال�ضوء‬ ‫الأخ�������ض���ر م���ن ب��ك�ين ل��ب��ن��اء ب���اال����ش�ت�راك م���ع ���ش��رك��ة‬ ‫دونغفينغ ال�صينية م�صنعا ينتج ‪� 150‬أل��ف �سيارة يف‬ ‫ال�سنة يف ووهان (و�سط)‪.‬‬ ‫كذلك يفرت�ض �أن يتم االنتهاء من إ�ع��داد عقود‬ ‫يف ق��ط��اع��ات تعك�س ت��ط��ور من��ط احل��ي��اة ال�صيني‪ ،‬ال‬ ‫�سيما التنمية العمرانية امل�ستدامة وال�صناعة الزراعية‬ ‫وال�صحة واالقت�صاد الرقمي‪.‬‬ ‫ويف امل��ج��ال الدبلوما�سي ينوي فرن�سوا هوالند‬ ‫م�ساءلة نظريه ال�صيني ب�ش�أن حتليله لعودة التوتر يف‬ ‫�شبه اجلزيرة الكورية‪� ،‬إذ �إنّ بكني تظ ّل حليفة بوينغ‬ ‫يانغ الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫و�أعلن وزير اخلارجية الفرن�سي ل��وران فابيو�س‬ ‫ع�شية ال��زي��ارة �أنّ الرئي�س هوالند "�سيتط ّرق ب�شكل‬ ‫�أكيد" �أي�ضا �إىل م�س�ألة حقوق الإن�سان‪ ،‬لكنه �سيفعل‬ ‫ذلك "مر ّكزا على الفعالية ودون ا�ستفزاز"‪.‬‬ ‫وجاء ت�صريح وزير اخلارجية الفرن�سي ردا على‬ ‫م�ساءلة �أم���ام اجلمعية الوطنية ح��ول ع��دم اح�ترام‬ ‫بكني احلكم الذاتي يف التيبت ب�ش�أن انتحار التبيتني‬ ‫حرقا‪� ،‬أكرث من ‪ ،110‬احتجاجا على اعتقال حائز نوبل‬ ‫لل�سالم ليو �شياباو‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫فلسطين‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫حكومة غزة‪ :‬عدم �إدانة االحتالل يف «يون�سكو» ي�ؤكد م�شاركة ال�سلطة بتهويد القد�س‬

‫النائب أبو طري‪ :‬ما فعلته السلطة يف «يونسكو» مؤامرة على القدس‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن��دد ع�ضو املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني عن‬ ‫مدينة القد�س املحتلة النائب حممد �أب��و ط�ير‪ ،‬مبا‬ ‫قامت به ال�سلطة الفل�سطينية من �سحب للقرارات‬ ‫التي تدين االحتالل الإ�سرائيلي يف منظمة يون�سكو‪،‬‬ ‫م�ستهج ًنا ما و�صفه "التغني بذلك ك�إجناز وطني"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب ع��ن ك�ت�ل��ة "التغيري والإ�صالح"‬ ‫التابعة حلركة حما�س‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفي �أم�س‬ ‫اخلمي�س‪" ،‬ما فعلته ال�سلطة الفل�سطينية م�ؤامرة‬ ‫جديدة قدمية على �أوىل القبلتني وثالث احلرمني‬ ‫ال�شريفني"‪.‬‬ ‫و�شدد �أبو طري على �أن ذلك "كامل�شاركة ال�صريحة‬ ‫لالحتالل الإ�سرائيلي يف معاناة القد�س و�أهلها‪ ،‬وهو‬ ‫بيع للمقد�سات وتخل عنها ب�شكل �صريح"‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫"مدينة القد�س وفل�سطني �أر�ض وقف وال يجوز لأيّ‬ ‫كان �أن يت�صرف بذرة تراب منها‪� ،‬أو يتنازل عن حقوق‬ ‫�أهلها"‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ال �ن��ائ��ب امل �ق��د� �س��ي‪" :‬ال �أ� �س �ت �غ��رب تلك‬ ‫اخل�ط��وة‪ ،‬وه��ذا امل��وق��ف على أ�ن��ا���س ر��ض��وا �أ��ص� ً‬ ‫لا منذ‬ ‫البداية بتق�سيم القد�س �إىل �شرقية وغربية‪ ،‬ور�ضوا‬ ‫�أن ي�شاركهم االحتالل يف �أر�ضهم ومقد�ساتهم"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ال �ن ��ائ ��ب أ�ب � ��و ط�ي�ر �أن "ما ح� ��دث يف‬ ‫"يون�سكو" يدعم ر ؤ�ي��ة دول��ة االحتالل التي تعترب‬ ‫�أن م��دي�ن��ة ال�ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة ع��ا��ص�م��ة �أب��دي��ة لل�شعب‬ ‫اليهودي"‪ .‬وت��اب��ع‪" :‬جاءت ت�ن��ازالت ال�سلطة لت�ؤكد‬ ‫وجهة نظر دولة االحتالل التي ال حترتم وال تعرتف‬

‫باحلقائق التاريخية والدينية والأثرية للقد�س‪ ،‬وال‬ ‫تعرتف �إال فقط مبا ت�سميه حقها الأزيل والديني يف‬ ‫املدينة‪ ،‬فهي ال حترتم املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية‪،‬‬ ‫وفقاً ملخططاتها التهويدية التي بد�أت بتنفيذها منذ‬ ‫احتالل القد�س"‪.‬‬ ‫ور�أى ال �ن��ائ��ب امل �ق��د� �س��ي‪ ،‬وامل �ب �ع��د ع ��ن م��دي�ن��ة‬ ‫ال�ق��د���س �إىل رام اهلل‪� ،‬أن ذل��ك ُي�ع��د "تناز ًال خ�ط�يراً‬ ‫ع��ن امل�سجد الأق���ص��ى واملقد�سات"‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن "�أهل‬ ‫القد�س �سي�سقطون تلك االتفاقيات وامل��ؤام��رات رغم‬ ‫جربوت املحتل الإ�سرائيلي‪ ،‬وتراخي وتنازل املفاو�ض‬ ‫الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫وقال �أبو طري يف ت�صريحات �سابقة‪ ،‬حول االتفاق‬ ‫الذي وقع بني ال�سلطة الفل�سطينية واململكة الأردنية‪:‬‬ ‫"�أنا باعتقادي االت�ف��اق الأخ�ير ال��ذي وقعه العاهل‬ ‫الأردين امل�ل��ك ع�ب��د اهلل ال �ث��اين م��ع رئ�ي����س ال�سلطة‬ ‫حممود عبا�س‪ ،‬فيما يخ�ص الو�صاية الأردنية الكاملة‬ ‫املتكاملة على القد�س‪� ،‬أن هناك تناز ًال خطرياً من قبل‬ ‫عبا�س ع��ن امل�سجد الأق���ص��ى امل �ب��ارك م��ن خ�لال هذا‬ ‫االتفاق؛ حيث �إن االتفاق يحوي نقاط �ضعف كثرية"‬ ‫وفق قوله‪.-‬‬‫من جانبها‪� ،‬أكدت احلكومة الفل�سطينية يف غزة‬ ‫اعتبار ال�سلطة يف رام اهلل "انت�صاراً كبرياً للدبلوما�سية‬ ‫الفل�سطينية"‪ ،‬ب�أنه "ا�ستخفاف يف العقول‪ ،‬وت�أكيد‬ ‫مل�شاركة ال�سلطة يف اعمال تهويد املدينة املقد�سة"‪.‬‬ ‫وك��ان ريا�ض املالكي وزي��ر اخلارجية يف ال�سلطة‬ ‫ق��د اعترب موافقة "تل �أبيب" على ق��دوم جلنة من‬ ‫"يون�سكو"؛ ملعاينة املناطق املقد�سة مقابل املوافق على‬

‫عبا�س يف منظمة اليون�سكو‬

‫وق��ف م�شاريع ق��رارات تدين "�إ�سرائيل"‪" ،‬انت�صاراً‬ ‫كبرياً للدبلوما�سية الفل�سطينية‪ ،‬ومقدمة مل�شاريع‬ ‫جديدة ليون�سكو"‪.‬‬ ‫وق��ال الدكتور �إ�سماعيل ر��ض��وان‪ ،‬وزي��ر الأوق��اف‬ ‫يف حكومة غ��زة‪ ،‬يف تعقيه على ت�صريحات املالكي‪:‬‬

‫"هذا ا�ستخفاف بالعقول‪ ،‬وحماولة للتغطية على‬ ‫هذه اجلرمية والتن�سيق بني االحتالل وال�سلطة �ضد‬ ‫م�صلحة �شعبنا الفل�سطيني‪ ،‬ولال�ستمرار يف تهويد‬ ‫مدينة القد�س وامل�سجد االق�صى"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬ال قيمة لهذه اللجان (جل��ان لزيارة‬

‫االم��اك��ن املقد�سة) ازاء ه��ذه االع �ت��داءات االجرامية‬ ‫من قبل االح�ت�لال ال�صهيوين‪ ،‬وه��ي حماولة كذلك‬ ‫ال�ستمرار تهويد املدينة املقد�سة والقد�س وامل�سجد‬ ‫االق���ص��ى يف ظ��ل اع �ط��اء غ�ط��اء و��س�ت��ار ق��ان��وين لهذه‬ ‫اجلرائم واملمار�سات �ضد امل�سجد االق�صى"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر م��ا مت أ�ن��ه �إح ��دى النتائج االوىل ل��زي��ارة‬ ‫الرئي�س االمريكي باراك اوباما للمنطقة والدعم الال‬ ‫حمدود لتل �أبيب‪" ،‬وحماولة اع��ادة احل��رارة للتن�سيق‬ ‫االمني بني ال�سلطة واالحتالل ال�صهيوين‪ ،‬وهذا يدلل‬ ‫على خ�ط��ورة ه��ذه ال��زي��ارة والآث ��ار امل�ترت�ب��ة فيها �إىل‬ ‫املنطقة" ‪-‬وف��ق ق��ول��ه‪ .-‬ون��دد ر��ض��وان ب�شدة مبوقف‬ ‫ال�سلطة بعدم املوافقة على ادانة االحتالل يف "يون�سكو"‬ ‫وموافقتها على �سحب م�شاريع االدانة؛ "مما يدلل على‬ ‫خ�ضوعها لل�ضعوط االمريكية والدولية"‪ ،‬داع ًيا �إىل‬ ‫�إدانة الدولة العربية يف كافة املحافل الدولية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الإذاع� ��ة ال�ع�بري��ة ق��د ك�شفت ال�ن�ق��اب عن‬ ‫وج��ود اتفاق ثالثي بني رام اهلل و"تل �أبيب" وع ّمان‬ ‫برعاية امريكية‪ ،‬لوقف م�شاريع �إدانة "�إ�سرائيل" يف‬ ‫"يون�سكو" مقابل ال�سماح للمنظمة الدولية بزيارة‬ ‫اماكن مقد�سة يف مدينة القد�س؛ الأمر الذي مل تنفه‬ ‫�أي من الأط��راف الثالثة‪� ،‬أو "يون�سكو" التي �أ�شارت‬ ‫�إىل االتفاق �ضم ًنا‪.‬‬ ‫وي�ق���ض��ي ه ��ذا االت� �ف ��اق ‪-‬ال � ��ذي ج ��رى ب��و��س��اط��ة‬ ‫�أمريكية‪ -‬ب�شطب جمموعة م�شاريع ق��رارات كان من‬ ‫املق ّرر الت�صويت عليها‪ ،‬من قبل منظمة الأمم املتحدة‬ ‫للرتبية والعلوم والثقافة "يون�سكو"‪ ،‬التي تدين "تل‬ ‫�أبيب"‪.‬‬

‫زوجة األسري أبو داوود‪ :‬ال ترتكوه يموت «معاريف»‪ :‬مليارات أمريكية ملنع انهيار السلطة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫نا�شدت زوجة الأ�سري امل�ضرب عن الطعام منذ‬ ‫(‪ 12‬ي��و ًم��ا) �أمي��ن أ�ب��و داود امل�ع��زول يف مركز حتقيق‬ ‫اجل�ل�م��ة‪ ،‬ال�ق�ي��ادة والف�صائل الفل�سطينية بالعمل‬ ‫ال�سريع ل�ت��أم�ين الإف� ��راج ع��ن زوج �ه��ا‪ ،‬وع ��دم تركه‬ ‫يواجه م�صريه مبفرده‪.‬‬ ‫وا�ستنكرت �أبو داوود يف ندائها الذي وجهته عرب‬ ‫مركز « أ�ح��رار» لدرا�سات الأ�سرى وحقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫رك��ود ال�شارع وال�ق�ي��ادات الفل�سطينية جت��اه ق�ضية‬ ‫زوجها‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت �أن ت�ك��ون ه�ن��اك وق�ف��ة مماثلة متامًا‬ ‫للوقفة التي كانت مع الأ�سرى امل�ضربني من قبل‪،‬‬

‫وعلى ر�أ�سهم الأ�سري �سامر العي�ساوي ال��ذي خا�ض‬ ‫مفتوحا عن الطعام ملدة ثمانية �أ�شهر‪.‬‬ ‫�إ�ضرا ًبا‬ ‫ً‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدير مركز «�أحرار» ف�ؤاد اخلف�ش‬ ‫�إن الأ�سري �أبو داوود وهو �أحد حمرري �صفقة «وفاء‬ ‫الأح��رار» �أعيد اعتقاله بعد �أربعة �شهور من الإفراج‬ ‫عنه‪ ،‬وهو مهدد ب�إعادة احلكم ال�سابق له‪ ،‬واملقدر بـ‪30‬‬ ‫ع��ا ًم��ا‪ ،‬بنا ًء على القانون ال��ذي �صدر بحق حمرري‬ ‫ال�صفقة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن االح�ت�لال ميار�س ً‬ ‫ريا‬ ‫�ضغطا كب ً‬ ‫على الأ�سري لفك �إ�ضرابه‪ ،‬بو�ضعه يف مركز حتقيق‬ ‫اجل�ل�م��ة‪ ،‬وح�ج��ب �أي معلومات عنه لأ��س��رت��ه؛ مما‬ ‫ي���س�ت��وج��ب حت��ر ًك��ا ��س��ري� ًع��ا ح�ت��ى ال ت�ت�ك��رر م�ع��ان��اة‬ ‫العي�ساوي و�أمين ال�شراونة‪.‬‬

‫برهوم‪ :‬السلطة تكافئ االحتالل على جرائمه‬ ‫بحق الشعب الفلسطيني‬ ‫غزة– ال�سبيل‬ ‫ا�ستنكرت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬ ‫�سحب ال�سلطة الفل�سطينية ق��رارات قدمت �إىل‬ ‫"يون�سكو" ت��دي��ن االح�ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي؛ على‬ ‫خلفية انتهاكاته وت��دم�يره امل�ن��اط��ق الإ�سالمية‬ ‫والأثرية والتاريخية يف القد�س‪.‬‬ ‫واعتربت احلركة يف ت�صريح �صحفي لها على‬ ‫ل�سان الناطق الر�سمي با�سم احلركة فوزي برهوم‬ ‫أ�م ����س اخل�م�ي����س‪� ،‬سحب ال�سلطة ت�ل��ك ال �ق��رارات‬ ‫ك �م �ك��اف ��آت وع� �ط ��اءات ل�لاح �ت�لال ع �ل��ى ج��رائ�م��ه‬ ‫وان �ت �ه��اك��ات��ه ب�ح��ق �شعبنا و�أر� �ض �ن��ا وم�ق��د��س��ات�ن��ا‪،‬‬ ‫وم�شاركة فعلية يف حمو الهوية والطابع العربي‬ ‫والإ��س�لام��ي للمدينة املقد�سة‪ ،‬وغ�ط��اء وت�شجيع‬ ‫ل�لاح�ت�لال ع�ل��ى ا��س�ت�م��رار وا��س�ت�ك�م��ال م�شروعه‬ ‫التهويدي لها الذي من �ش�أنه �أن ي�شكل �أكرب خطر‬ ‫على حقوق وثوابت ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق��ال برهوم يف ت�صريحه‪" :‬ن�ؤكد �أن ال �أحد‬

‫إصابات بمواجهات مع‬ ‫االحتالل شرق القدس‬

‫خمول بالتنازل �أو التفريط يف �أي حق من حقوق‬ ‫�شعبنا‪� ،‬أو �أي �شرب من �أر�ضنا ومقد�ساتنا ومعاملنا‬ ‫التاريخية والأث��ري��ة‪ ،‬ف�ه��ذه ح�ق��وق لكل ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬التفريط فيها �أو ال�ت�ن��ازل عنها �أو‬ ‫�إنقاذ العدو من امل�س�ؤولية الدولية والقانونية عن‬ ‫تدمريها جرمية بحق ال�شعب الفل�سطيني و�أر�ضه‬ ‫ومقد�ساته"‪.‬‬ ‫وطالب برهوم كل �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫وف���ص��ائ�ل��ه ون�خ�ب��ه وق �ي��ادات��ه‪ ،‬وك��ذل��ك ك��ل ال��دول‬ ‫العربية والإ�سالمية ومنظمة التعاون الإ�سالمي‬ ‫وجامعة الدول العربية‪ ،‬بالعمل على الت�صدي لكل‬ ‫هذه االنتهاكات الإ�سرائيلية بحق القد�س وامل�سجد‬ ‫الأق�صى امل�ب��ارك‪ ،‬والعمل ال�ف��وري على ا�ستخدام‬ ‫كل �أوراق ال�ضغط التي بحوزتهم على االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي؛ لوقف جرائمه وانتهاكاته‪ ،‬ومنع �أي‬ ‫ط��رف م��ن العمل على إ�ن �ق��اذ ال�ع��دو الإ�سرائيلي‬ ‫من املالحقات الدولية والوطنية والقانونية على‬ ‫جرائمه‪.‬‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫حتدثت ال�صحف الإ�سرائيلية �أم�س‬ ‫اخلمي�س عن ا�ستثمارات �أمريكية باملليارات‬ ‫ملنع انهيار ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬وتناولت‬ ‫تردي احلالة االقت�صادية لل�سكان بال�ضفة‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬إ���ض��اف��ة �إىل حديثها ع��ن حتول‬ ‫"�إ�سرائيل" �إىل ج�سر بني تركيا والأردن‪.‬‬ ‫ف �ق��د ذك � ��رت ��ص�ح�ي�ف��ة م �ع��اري��ف �أن‬ ‫حم��اول��ة رئي�س ال ��وزراء بنيامني نتنياهو‬

‫م�ن��ذ ع��دة �أع� ��وام �إق �ن��اع ال��والي��ات املتحدة‬ ‫بجدوى ال�سالم االقت�صادي‪ ،‬كمرحلة �أولية‬ ‫وحيوية للت�سوية الدائمة بني "�إ�سرائيل"‬ ‫والفل�سطينيني‪ ،‬ت�شق طريقها �إىل التنفيذ‪.‬‬ ‫وت�ضيف ال�صحيفة ق��ائ�ل��ة �إن ��ه يبدو‬ ‫الآن �أن الأم��ري�ك�ي�ين اق�ت�ن�ع��وا ب��اخل�ط��وة‪،‬‬ ‫مو�ضحة �أن وزير اخلارجية الأمريكي جون‬ ‫كريي بحث خطة اقت�صادية �شاملة لتعزيز‬ ‫االق �ت �� �ص��اد الفل�سطيني‪ ،‬وب �ن��اء م�شاريع‬ ‫ك�ب�رى يف مناطق ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬

‫باال�شرتاك مع �شركات �أمريكية و�أوروبية‬ ‫ك�ب�رى مثل ك��وك��ا ك ��وال‪ ،‬لكنه ا�ضطر �إىل‬ ‫ت�أجيل هذه اخلطة ب�سبب ا�ستقالة رئي�س‬ ‫الوزراء الفل�سطيني �سالم فيا�ض‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �� �ش��اري��ع امل �ط��روح��ة ‪-‬وف ��ق‬ ‫ال���ص�ح�ي�ف��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ -‬م���ش��اري��ع‬ ‫يف جم� � ��ال امل � ��وا�� � �ص �ل��ات وال �� �س �ي��اح��ة‬ ‫واالت � �� � �ص� ��االت‪ ،‬وا� �س �ت �غ�ل�ال امل� �ق ��درات‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وخلق ع�شرات �آالف فر�ص‬ ‫ال �ع �م��ل‪ ،‬وال �ه��دف ال�ن�ه��ائ��ي "م�ساعدة‬

‫اعتقال ‪ 7‬مواطنني خالل مداهمات يف القدس والضفة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫أ�م ����س اخل�م�ي����س �سبعة فل�سطينيني من‬ ‫ال�ق��د���س املحتلة وج�ن�ين واخل�ل�ي��ل‪ ،‬بينهم‬ ‫ثالثة فتية‪.‬‬ ‫ففي جنني‪ ،‬اعتقلت ق��وات االحتالل‬ ‫فجرا �شابني م��ن بلدة يعبد جنوب غرب‬ ‫املحافظة‪ ،‬واقتحمت املدينة وبلدة قباطية‬ ‫و�شنت عمليات مت�شيط ‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت م �� �ص��ادر حم �ل �ي��ة �أن ق ��وات‬ ‫االح�ت�لال اعتقلت ال�شابني �شرف حممد‬ ‫ف��ار���س أ�ب��و ب �ك��ر(‪ 18‬ع��ا ًم��ا)‪ ،‬و�أم�ي�ر فار�س‬ ‫أ�ب��و بكر (‪ 21‬ع��ا ًم��ا) بعد اقتحامها لبلدة‬ ‫يعبد وم��داه�م��ة م�ن��زيل ذوي�ه�م��ا والعبث‬ ‫مبحتوياتهما و�إخراج �ساكنيها �إىل العراء‪.‬‬ ‫كما اقتحمت ق��وات االحتالل املدينة‬ ‫و�شنت حملة مت�شيط يف �شارع أ�ب��و بكر يف‬ ‫حم�ي��ط ال�ب�ن��ك ال �ع��رب��ي‪ ،‬ب�ع��د ن�شر فرقة‬ ‫م�شاة و�سريت �آلياتها يف �أحياء املدينة يف‬ ‫خطوة ا�ستفزازية‪.‬‬ ‫واقتحمت بلدة قباطية جنوب جنني‪،‬‬

‫و�شنت حملة تفتي�ش يف منطقة القحلي�شة‬ ‫دون �أن يبلغ عن �أي اعتقاالت‪.‬‬ ‫واعتقلت قوات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫م��واط �ن�ين اث �ن�ين م��ن حم��اف �ظ��ة اخلليل‬ ‫جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وذك ��رت م���ص��ادر �أن ق ��وات االح�ت�لال‬ ‫اعتقلت ال�شاب ل�ؤي �سليمان نا�صر الدين‬ ‫(‪ 21‬ع ��ام ��ا) م ��ن م�ن�ط�ق��ة ع�ي���ص��ى غ��رب‬ ‫مدينة اخلليل بعد تفتي�ش منزله والعبث‬ ‫مبحتوياته‪ ،‬ونقلته �إىل م�ستوطنة "كريات‬ ‫اربع"‪ ،‬كما اعتقلت املواطن �سامح ي�سري‬ ‫م�صطفى زاه ��دة يف ال�ب�ل��دة ال�ق��دمي��ة من‬ ‫مدينة اخلليل الذي يعمل يف جلنة �إعمار‬ ‫اخلليل‪.‬‬ ‫ك �م��ا اع �ت �ق �ل��ت خم ��اب ��رات االح �ت�ل�ال‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ث�لاث��ة فتية مقد�سيني بعد‬ ‫اقتحام م�ن��ازل ذوي�ه��م يف قرية العي�سوية‬ ‫�شمال القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫والفتية هم‪� :‬أن�س علي دربا�س‪ ،‬و�أدهم‬ ‫نا�صر رموين‪ ،‬وحممد �أحمد داري‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي�ستعدون للتوجه �إىل مدار�سهم‪ ،‬و�أعمارهم‬ ‫ترتاوح بني الـ‪١٦-١4‬عاما‪.‬‬

‫جامعة بريزيت تكلف الكتلة اإلسالمية بتشكيل مجلس طلبتها‬

‫القد�س املحتلة– �صفا‬ ‫�أ�صيب ع�شرات الطالب والطالبات‬ ‫باالختناق �أم�س اخلمي�س؛ جراء �إلقاء‬ ‫ق ��وات االح �ت�ل�ال ق�ن��اب��ل ال �غ��از امل�سيل‬ ‫ل�ل��دم��وع ع�ل��ى م��در��س�ت�ين يف ب �ل��دة �أب��و‬ ‫دي�س �شرق القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أف � � � � � ��ادت م � �� � �ص� ��ادر ب � � � ��أن ق � ��وات‬ ‫االح �ت�ل�ال �أل �ق��ت ق�ن��اب��ل ال �غ��از امل�سيل‬ ‫للدموع على مدر�ستي «بنات �أبو دي�س‬ ‫الثانوية»‪ ،‬و»ذكور �أبو دي�س الأ�سا�سية»‬ ‫خ� �ل ��ال م � ��واج � �ه � ��ات ان� ��دل � �ع� ��ت ع �ق��ب‬ ‫زي ��ارة ا��س�ت�ف��زازي��ة ل���ض��اب��ط خم��اب��رات‬ ‫االح�ت�لال للبلدة؛ الأم��ر ال��ذي �أ�سفر‬ ‫ع��ن �إخ�لاء املدر�ستني ب�شكل ت��ام وقت‬ ‫�إطالق الغاز‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت امل�صادر �أن ال�شاب �أن�س‬ ‫�إبراهيم �أبو هالل (‪ ١٧‬عا ًما) �أ�صيب يف‬ ‫قدمه بالر�صا�ص‪ ،‬ومت نقله للعالج يف‬ ‫م�ستو�صف أ�ب��و دي�س التابع مل�ست�شفى‬ ‫املقا�صد‪ ،‬و�إ�صابة الطفلة �أ�سيل جميل‬ ‫�أبو هالل بكدمات يف ر�أ�سها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت امل �� �ص��ادر �إىل �أن ال��دف��اع‬ ‫امل� ��دين �أخ �م ��د ح��ري � ًق��ا � �ش��ب يف م�ن��زل‬ ‫امل��واط��ن �إبراهيم علي عياد �إث��ر �إلقاء‬ ‫قنبلة غاز و�صلت داخله‪.‬‬

‫ال�سلطة على ال�صمود يف وجه الهزات"‪.‬‬ ‫وتنقل ال�صحيفة عن م�صدر �إ�سرائيلي‬ ‫و�آخ��ر �أمريكي �أن الإدارة الأمريكية تعتزم‬ ‫ال��دف��ع قدما "بال�سالم االقت�صادي" مع‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬م�ضيفة �أن عددا من رجال‬ ‫الأعمال الأمريكيني الذين جندهم كريي‪،‬‬ ‫زاروا "�إ�سرائيل" م� ؤ�خ��را ل�ه��ذا الغر�ض‪،‬‬ ‫وال�ت�ق��ى بع�ضهم م���س��ؤول�ين اقت�صاديني‬ ‫و�أمنيني فل�سطينيني و�إ�سرائيليني لبحث‬ ‫دفع امل�شاريع الكربى‪.‬‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫الكتلة الإ�سالمية يف جامعة بريزيت‬

‫ك � �ل � �ف� ��ت �إدارة ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫ب�ي��زري��ت ال�ق��ري�ب��ة م��ن رام اهلل‬ ‫و��س��ط ال�ضفة الغربية الكتلة‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة امل �ح �� �س��وب��ة ع�ل��ى‬ ‫ح��رك��ة امل� �ق ��اوم ��ة الإ� �س�لام �ي��ة‬ ‫ح � �م� ��ا�� ��س ب �ت �� �ش �ك �ي ��ل جم �ل ����س‬ ‫ط �ل �ب �ت �ه��ا‪ ،‬وذل � � ��ك ب� �ع ��د ف �� �ش��ل‬ ‫ك �ت �ل��ة ال���ش�ه�ي��د ي��ا� �س��ر ع��رف��ات‬ ‫امل�ح���س��وب��ة ع�ل��ى ح��رك��ة ف�ت��ح –‬ ‫الفائزة باالنتخابات م� ؤ�خ��راً‪-‬‬ ‫م��ن ال�ق�ي��ام ب��ذل��ك خ�ل�ال امل��دة‬ ‫القانونية املمنوحة‪.‬‬ ‫ون�شرت الكتلة الإ�سالمية‬ ‫ع �ل ��ى � �ص �ف �ح �ت �ه��ا ع �ل ��ى م��وق��ع‬ ‫"في�سبوك" �صورة من الكتاب‬ ‫ال� ��ذي وج �ه �ت��ه ع� �م ��ادة � �ش ��ؤون‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة يف اجل��ام �ع��ة لكتلتها‬ ‫ال� �ط�ل�اب� �ي ��ة‪ ،‬وال � �� � �ص� ��ادر ي ��وم‬ ‫ال �ث�لاث��اء امل��ا� �ض��ي‪� ،‬أك� ��دت فيه‬ ‫هذا التكليف‪.‬‬ ‫وجاء يف الكتاب‪" :‬ا�ستنادا‬ ‫�إىل م �� �س��ودة م �� �ش��روع د� �س �ت��ور‬ ‫جمل�س الطلبة (الباب الرابع‬ ‫نقطة رقم ‪ )15‬وبعد منح كتلة‬

‫ال �� �ش �ه �ي��د ي��ا� �س��ر ع ��رف ��ات م��دة‬ ‫�أرب �ع��ة �أي��ام ومت��دي��ده��ا لثالثة‬ ‫�أي� ��ام �أخ � ��رى‪ ،‬وع ��دم م�ق��درت�ه��ا‬ ‫على �إجن��از االئتالف املطلوب‪،‬‬ ‫وت���ش�ك�ي��ل ال �� �س �ك��رت��اري��ا خ�لال‬ ‫ال �ف�ترة امل��ذك��ورة‪ ،‬ي�ت��م تخويل‬ ‫الكتلة التي ح�صلت على العدد‬ ‫الأكرب من مقاعد امل�ؤمتر بعد‬ ‫ال�ك�ت�ل��ة الأوىل م�ه�م��ة ت�شكيل‬ ‫� �س �ك��رت��اري��ا جم �ل ����س ال�ط�ل�ب��ة؛‬ ‫ب�ح�ي��ث ي���س�ت�ن��د االئ �ت�ل�اف �إىل‬ ‫‪ %51‬م� ��ن �أ� � � �ص� � ��وات امل � ��ؤمت� ��ر‬ ‫العام"‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف � ��ت ال � �ع � �م� ��ادة‪:‬‬ ‫"مينح ل� �ك ��م م � ��دة زم �ن �ي��ة‬ ‫مدتها �أربعة �أي��ام من تاريخ‬ ‫هذا الكتاب لإجناز االئتالف‬ ‫املطلوب"‪.‬‬ ‫وكانت ال�شبيبة الفتحاوية‬ ‫ح��ازت ‪ 24‬مقعدًا م��ن �أ��ص��ل ‪51‬‬ ‫م�ق�ع��داً ل�ل�م��ؤمت��ر ال �ع��ام خ�لال‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات جم�ل����س ال�ط�ل�ب��ة يف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬فيما ح�صلت الكتلة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة ع �ل��ى ‪ 20‬م�ق�ع��دا‪،‬‬ ‫فيما حققت الكتل الي�سارية ‪7‬‬ ‫مقاعد فقط‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫عربي ودولي‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫اشتباكات باملوصل وتفجري يوقف‬ ‫ضخ النفط شمال العراق‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ل �ق��ي ن �ح��و ع �� �ش��رة م ��ن رج� ��ال ال���ش��رط��ة‬ ‫العراقية م�صرعهم أ�م����س خ�لال م�صادمات‬ ‫م��ع م�سلحني مبدينة امل��و��ص��ل‪ ،‬التي تخ�ضع‬ ‫حلظر جتوال منذ م�ساء الأربعاء على خلفية‬ ‫اال�شتباكات امل�سلحة التي �شهدتها حتى �إ�شعار‬ ‫�آخ ��ر‪ ،‬بينما ت�ستع ّد قطعات ع�سكرية كبرية‬ ‫م��دع��وم��ة ب��ال��دب��اب��ات وامل��روح �ي��ات الق�ت�ح��ام‬ ‫ناحية �سلمان بيك التابعة ملحافظة �صالح‬ ‫ال��دي��ن ال �ت��ي أ�ع �ل��ن م���س�ل�ح��ون م��ن الع�شائر‬ ‫�سيطرتهم عليها‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر ع�سكرية عراقية � ّإن ع�شرة‬ ‫على الأق ��ل م��ن رج��ال ال�شرطة قتلوا خالل‬ ‫م�صادمات مع م�سلحني مبدينة املو�صل‪ ،‬على‬ ‫خلفية اال�شتباكات املندلعة فيها انتقاما ملقتل‬ ‫الع�شرات على يد قوات اجلي�ش التي اقتحمت‬ ‫� �س��اح��ة االع �ت �� �ص��ام مب��دي �ن��ة احل��وي �ج��ة غ��رب‬ ‫كركوك‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر أ�م�ن�ي��ة �إ ّن ��ه ج��رى �إغ�لاق‬ ‫م �ن��اف��ذ امل��و� �ص��ل وم �ن��ع ال ��دخ ��ول �إل �ي �ه��ا إ�ث ��ر‬ ‫الهجوم ال��ذي �ش ّنه �أول �أم�س م�سلحون على‬ ‫مركز لل�شرطة �أ�سفر عن مقتل العديد من‬ ‫عنا�صر ال�شرطة وامل�سلحني‪.‬‬ ‫والأنباء الواردة من املدينة‪ ،‬رغم احلظر‬

‫امل�ف��رو���ض فيها‪ ،‬ت� ؤ�ك��د ا�ستمرار اال�شتباكات‬ ‫على �أ�شدّها بني اجلانبني‪.‬‬ ‫�سليمان بيك‬ ‫ويف تطور �آخ��ر ت�ستع ّد قطعات ع�سكرية‬ ‫ك �ب�ي�رة ت��اب �ع��ة ل�ل�ج�ي����ش ال �ع��راق��ي م��دع��وم��ة‬ ‫بالدبابات واملروحيات القتحام ناحية �سليمان‬ ‫بيك التابعة ملحافظة ��ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬والتي‬ ‫تقع على الطريق الوا�صل بني بغداد و�شمال‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬والتي �سبق ل��وزارة الدفاع �أن �أعلنت‬ ‫�سيطرة م�سلحني على مراكز حكومية فيها‪،‬‬ ‫منها مركز �شرطة البلدة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر حملية مبحافظة �صالح‬ ‫الدين � ّإن مئات الدبابات وال�سيارات الع�سكرية‬ ‫تط ّوق حاليا البلدة التي جل�أ غالبية �سكانها‬ ‫ملناطق جماورة �آمنة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت وك � ��االت الأن � �ب ��اء ق ��د ن�ق�ل��ت عن‬ ‫م�صادر عراقية ت�أكيدها � ّأن ال�ق��وات الأمنية‬ ‫م ��ن اجل �ي ����ش‪ ،‬ال �ت��ي ا��ش�ت�ب�ك��ت ب���ش�ك��ل عنيف‬ ‫ال�ي��وم�ين امل��ا��ض�ي�ين م��ع امل�سلحني‪ ،‬ان�سحبت‬ ‫ب�شكل كامل ومفاجئ من ناحية �سليمان بيك‪.‬‬ ‫و�أ ّك��دت امل�صادر � ّأن الناحية "�أ�صبحت ب�صورة‬ ‫كاملة حتت �سيطرة امل�سلحني"‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي ه��ذه ال�ت�ط��ورات يف �سياق توا�صل‬ ‫أ�ع �م��ال ال�ع�ن��ف ان�ت�ق��ام��ا الق �ت �ح��ام ق ��وات من‬ ‫اجلي�ش ال�ع��راق��ي ال�ث�لاث��اء �ساحة االعت�صام‬

‫يف احل��وي�ج��ة‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي أ���س�ف��ر ع��ن مقتل‬ ‫أ�ك�ثر من خم�سني �شخ�صا‪ ،‬و�إ�صابة نحو ‪110‬‬ ‫�آخرين‪ ،‬بينما �أ�سفرت اال�شتباكات االنتقامية‬ ‫التي �شهدها ال�ع��راق بعد احل��ادث��ة عن مقتل‬ ‫ن�ح��و خ�م���س�ين �آخ��ري��ن و إ�� �ص��اب��ة ق��راب��ة مئة‬ ‫� �ش �خ ����ص‪ .‬و� �ش �ه��د �أول أ�م� �� ��س ت���ش�ي�ي��ع قتلى‬ ‫احل��وي�ج��ة ب�ع��دم��ا جت� ّم��ع ذووه ��م أ�م ��ام مبنى‬ ‫حمافظة ك��رك��وك وهتفوا "لبيك ي��ا عراق"‬ ‫و"اهلل �أكرب" و"�سننتقم ل�شهداء احلويجة"‬ ‫و�أطلقوا العيارات النارية تعبريا عن غ�ضبهم‬ ‫وحزنهم على �أبنائهم‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ش�ي�ع��ون � ّإن �أب �ن��اءه��م مل يقتلوا‬ ‫ب�شكل مبا�شر يف اقتحام قوات اجلي�ش العراقي‬ ‫لل�ساحة‪ ،‬و� مّإنا كانوا جرحى و�أعدمتهم قوات‬ ‫اجلي�ش بعد �أ�سرهم‪.‬‬ ‫تفجري‬ ‫ويف � �ش ��أن مت�صل ت�ع� ّر���ض خ��ط أ�ن��اب�ي��ب‪،‬‬ ‫ينقل النفط العراقي من مدينة كركوك �إىل‬ ‫�ساحل تركيا على البحر املتو�سط‪ ،‬لتفجري‬ ‫مما �أدى �إىل وقف تدفق اخلام‪.‬‬ ‫�أم�س ّ‬ ‫ووق � ��ع ال �ه �ج��وم يف ب �ل��دة ال �� �ش��رق��اط يف‬ ‫� �ش �م��ال ال� �ع ��راق ب��ال �ق��رب م��ن م�ن�ط�ق��ة ت��دور‬ ‫فيها ا�شتباكات ب�ين م�سلحني وق��وات الأم��ن‬ ‫العراقية منذ �أيام‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �س ��ؤول م ��ن وزارة ال �ن �ف��ط � ّإن‬

‫انفجار خط نفط ال�شمال �أدى �إىل وقف تدفق اخلام �إىل تركيا «الأوروبية»‬

‫امل�ه��اج�م�ين زرع� ��وا ق�ن��اب��ل وف �ج��روا اخل��ط يف‬ ‫�ساعة مبكرة م��ن �صباح �أم����س‪ ،‬لكنه �أ ّك��د � ّأن‬ ‫� �ص��ادرات ال�ن�ف��ط م��ن م�ي�ن��اء ج�ي�ه��ان ال�ترك��ي‬ ‫على البحر املتو�سط مل تت�أثر ب�سبب وج��ود‬ ‫خمزونات نفطية هناك‪.‬‬ ‫ويتوقع العراق زي��ادة �صادراته النفطية‬ ‫�إىل ‪ 2.3‬مليون برميل يوميا هذا ال�شهر‪ ،‬وهو‬ ‫م�ستوى ي��زي��د ع� ّم��ا ك��ان ي���ص��دره قبل الغزو‬ ‫الأمريكي عام ‪.2003‬‬

‫وامل�ستوى امل�ستهدف ل�صادرات العراق هو‬ ‫‪ 2.6‬مليون برميل مي ّثل خام الب�صرة اخلفيف‬ ‫‪ 2.2‬م �ل �ي��ون ب��رم �ي��ل م �ن��ه‪ ،‬ومت � ّث ��ل م�ب�ي�ع��ات‬ ‫كركوك بال�شمال اجلزء املتبقي‪.‬‬ ‫املالكي يحذر‬ ‫وبدوره ح ّذر رئي�س الوزراء العراقي نوري‬ ‫املالكي م��ن � ّأن جميع فئات ال�شعب العراقي‬ ‫�ستخ�سر يف حال ا�شتعلت نار الفتنة بالبالد‪،‬‬ ‫ودع ��ا اجل�م�ي��ع ل �ل �ح��وار وا ّت �ه��م م��ن �أ��س�م��اه��م‬

‫مثريي الفتنة باخرتاق �ساحات االعت�صام يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ودع��ا املالكي يف كلمة له بعد ظهر �أم�س‬ ‫أ�ط�ي��اف ال�شعب ال�ع��راق��ي للحوار والتفاهم‪،‬‬ ‫م�شددا على � ّأن املطالب تتحقق عرب احل��وار‬ ‫وال�ت�ف��اه��م وال �� �ش��راك��ة‪ ،‬ال ب ��الإره ��اب والعنف‬ ‫وال �ق �ت��ل‪ ،‬وق� ��ال � ّإن م��ا ي �ح��دث يف احل��وي�ج��ة‬ ‫و�سليمان بيك مبحافظة �صالح الدين ي�ضع‬ ‫اجلميع يف العراق �أمام م�س�ؤولياته‪.‬‬

‫انفراجة يف مباحثات مصر مع صندوق النقد الدولي‬ ‫الــقــاهــرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫ك�شف ممثل م�صر واملجموعة العربية يف‬ ‫�صندوق النقد الدويل د‪.‬عبد ال�شكور �شعالن‬ ‫ع��ن ق��رب م��واف�ق��ة ال���ص�ن��دوق على القر�ض‬ ‫ال ��ذي ت�ط�ل�ب��ه م���ص��ر‪ ،‬و�أنّ وف ��د ال���ص�ن��دوق‬ ‫�سيزور م�صر خ�لال الأ�سبوع املقبل لو�ضع‬ ‫اللم�سات النهائية ل�لات�ف��اق وع��ر��ض��ه على‬ ‫جمل�س الإدارة حتى ي�صبح جاهزاً للتنفيذ‬ ‫نهاية �أيار املقبل‪.‬‬ ‫وي�ت�ط� ّل��ب ح���ص��ول م�صر ع�ل��ى القر�ض‬ ‫ت�أييد ثلثي �أع�ضاء جمل�س �إدارة ال�صندوق‬ ‫للربنامج االق�ت���ص��ادي امل�ع��دل ال��ذي أ�ق� ّرت��ه‬ ‫احلكومة امل�صرية م� ؤ�خ��را ب�سبب الظروف‬ ‫ال�سيا�سية مل�صر‪ .‬وه�ن��اك أ�ط ��راف مت�شددة‬ ‫داخل جمل�س �إدارة ال�صندوق ترف�ض املوافقة‬ ‫على منح م�صر قيمة القر�ض املطلوب‪.‬‬ ‫وق � � ��ال وزي � � ��ر ال �ت �خ �ط �ي��ط وال� �ت� �ع ��اون‬ ‫ال��دويل �أ�شرف العربي �إنّ برنامج الإ�صالح‬ ‫االقت�صادي ال��ذى �أع� ّدت��ه احلكومة وج��رى‬ ‫عر�ضه على البعثة يت�ض ّمن �إ�سرتاتيجيات‬ ‫وا�ضحة وفر�صا ا�ستثمارية واعدة ال�ستعادة‬ ‫م� �ع ��دالت ال �ن �م��و االق �ت �� �ص��ادي ل�ت���ص��ل �إىل‬ ‫‪ 10‬ب��امل�ئ��ة خ�ل�ال ع��ام ‪ .2020‬ومت��� ّ�س��ك وزي��ر‬ ‫املالية د‪.‬املر�سى حجازي بالأمل يف التو�صل‬ ‫�إىل نتيجة �إيجابية يف املفاو�ضات مع بعثة‬

‫ال �� �ص �ن��دوق‪ ،‬م �ع �ت�برا �أ ّن � ��ه م ��ن ح ��ق م���ص��ر‪،‬‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره��ا دول� ��ة م��ؤ��س���س��ة يف ال �� �ص �ن��دوق‪،‬‬ ‫احل�صول على القر�ض املطلوب‪.‬‬ ‫�شروط‬ ‫كانت مباحثات م�صر مع وفد ال�صندوق‬ ‫ال � ��ذي ج� ��اء �إىل م �� �ص��ر ل�ت�ق�ي�ي��م الأو�� �ض ��اع‬ ‫االقت�صادية وال�سيا�سية للبالد قد واجهت‬ ‫تعرثات يف ف�ترات خمتلفة ب�سبب ا�شرتاط‬ ‫بعثة �صندوق النقد الدويل (للموافقة على‬ ‫القر�ض الذي تطلبه م�صر)‪� ،‬سماح القاهرة‬ ‫للبعثة باحل�صول على التفا�صيل الكاملة‬ ‫للموازنة العامة للدولة‪ ،‬ال �سيما ميزانيات‬ ‫ال� � ��وزارات وامل ��ؤ� �س �� �س��ات ال���س�ي��ادي��ة (ال��دف��اع‬ ‫ومت�سكت‬ ‫واملخابرات العامة والداخلية‪ّ .)...‬‬ ‫ال�ب�ع�ث��ة ب��ر� �ص��د ح��رك��ة ال �ت �ع��ام�لات امل��ال�ي��ة‬ ‫اليومية يف البنك املركزي‪ ،‬ومتابعة الأر�صدة‬ ‫الداخلة واخلارجة من و�إىل البنك‪.‬‬ ‫وب � ��د�أت م�ط�ل��ع ال���ش�ه��ر اجل� ��اري ج��ول��ة‬ ‫ج��دي��دة م��ن امل�ب��اح�ث��ات ب�ين ال�ق��اه��رة وبعثة‬ ‫ال �� �ص �ن��دوق‪ ،‬ا� �س �ت �م��رت �أ� �س �ب��وع�ي�ن‪ .‬وخ�ل�ال‬ ‫الن�صف الأول من ال��زي��ارة دخلت البعثة يف‬ ‫مناق�شات غري معلنة مع احلكومة‪ ،‬ثم �أجرت‬ ‫ل �ق��اءات م��ع �أط� ��راف يف امل�ع��ار��ض��ة احلزبية‬ ‫وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ا�ستثمارات‬ ‫وترغب م�صر يف احل�صول على قر�ض‬

‫قيمته �أرب�ع��ة م�ل�ي��ارات و‪ 800‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق��د ج��رى التو�صل �إىل ات�ف��اق مبدئي بني‬ ‫ال���ص�ن��دوق وال �ق��اه��رة خ�ل�ال ��ش�ه��ر ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين امل��ا� �ض��ي ق�ب��ل �أن ت�ت���س�ب��ب ال�ق�لاق��ل‬ ‫ال�سيا�سية واالح�ت�ج��اج��ات ال�شعبية بتعليق‬ ‫املرحلة الالحقة من االتفاق‪.‬‬ ‫وتتعامل احلكومة مع قر�ض ال�صندوق‬ ‫باعتباره �شهادة دولية‪ ،‬ت�ؤكد الثقة يف قدرة‬ ‫االقت�صاد على جت��اوز ال�صعوبات والتعايف‬ ‫مم��ا يتيح تدفق ر�ؤو���س الأم��وال واحل�صول‬ ‫ّ‬ ‫على حزمة م�ساعدات عربية وغربية تنع�ش‬ ‫االقت�صاد امل�صري‪.‬‬ ‫كانت احلكومة امل�صرية قد راجعت مع‬ ‫بعثة ال�صندوق الإج ��راءات املتعلقة بجذب‬ ‫اال�ستثمارات الأجنبية والعمل على تذليل‬ ‫العقبات ال�ت��ي ت��واج��ه ال�شركات العاملة يف‬ ‫م�صر و إ�ع� ��ادة ت�شغيل ع��دد م��ن امل�شروعات‬ ‫املتوقفة‪ 3000 ،‬م�صنع و�شركة‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫تطورات الو�ضع الأمني يف البالد واجلهود‬ ‫املبذولة لتحقيق اال�ستقرار يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫اعرتا�ضات‬ ‫ويواجه قر�ض �صندوق النقد الدويل‬ ‫رف�ضا م��ن قبل ق��وى ي�سارية وا�شرتاكية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت ��رى �أنّ ��ض�غ��ط الإن� �ف ��اق احل�ك��وم��ي‬ ‫�سي�ش ّكل �ضغطا على الفئات الفقرية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ي�ح� ّد م��ن ق��درة احل�ك��وم��ة ع�ل��ى تر�شيد‬

‫ال��دع��م حت���س�ب�اً ل ��ردود الأف �ع��ال لأن �إع ��ادة‬ ‫ه�ي�ك�ل��ة ال��دع��م م��ن ��ش��أن�ه��ا �إح� ��داث م��وج��ة‬ ‫ج��دي��دة م��ن ال�ت���ض�خ��م وارت �ف ��اع الأ� �س �ع��ار‪.‬‬ ‫وي� � ؤ�ك ��د م �� �س ��ؤول��ون ح �ك��وم �ي��ون �أنّ م�صر‬ ‫ل��ن ت�ق�ب��ل �أيّ � �ش��روط تق�شفية تعجيزية‬ ‫يفر�ضها ال�صندوق‪ ،‬على الأق��ل يف الوقت‬ ‫احل��ايل‪ ،‬حتى ال تكون لها تكلفة �سيا�سية‬ ‫مرتفعة على النظام‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س احلكومة ه�شام قنديل‬ ‫�أنّ ��ش��روط ق��ر���ض ��ص�ن��دوق النقد ال��دويل‬ ‫تعترب �أي�سر ومقبولة مقارنة م��ع �شروط‬ ‫االق�ترا���ض ال��داخ �ل��ي‪ ،‬ح�ي��ث تبلغ ال�ف��ائ��دة‬ ‫بالن�سبة لقر�ض ال�صندوق ‪ 1.1‬باملئة على‬ ‫م��دى ‪�� 5‬س�ن��وات م��ع ف�ترة �سماح ‪� 39‬شهرا‬ ‫م�ق��ارن��ة ب��االق�ترا���ض ال��داخ�ل��ي ال��ذي تبلغ‬ ‫فائدته ‪ 12‬باملئة‪ ،‬كما �أ ّن��ه يدخل احلكومة‬ ‫يف تناف�س مع القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وتطالب املعار�ضة احلزبية وال�سيا�سية‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة ب � ��إع�ل��ان � � �ش� ��روط االق �ت�را�� ��ض‬ ‫م��ن ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د‪ ،‬وم�ك��ا��ش�ف��ة امل�صريني‬ ‫بال�سلبيات التي �سترت ّتب عليه وت�أثريه على‬ ‫حجم الدين وعلى حجم الدعم واخلدمات‬ ‫وارت �ف��اع الأ��س�ع��ار‪ ،‬م��ؤك��دة على �أنّ القر�ض‬ ‫�سيدخل م�صر يف حلزونة الت�ضخم‪ ،‬ويت�سبب‬ ‫يف ت �ق��زمي ال �ع �م �ل��ة ب���ش�ك��ل ت ��دري �ج ��ي‪ ،‬كما‬ ‫يرفع �أ�سعار امل�ستلزمات امل�ستوردة ويدخل‬

‫االق �ت �� �ص��اد يف ح��ال��ة ت�ق���ش��ف ي��دف��ع ثمنها‬ ‫الفقراء وحمدودي الدخل‪.‬‬ ‫�إ�صالحات‬ ‫ورف�ضت احلكومة امل�صرية احل�صول‬ ‫ع �ل��ى ق ��ر� ��ض ع ��اج ��ل ق �ي �م �ت��ه ‪ 750‬م �ل �ي��ون‬ ‫دوالر‪ ،‬ن���ص��ف ح���ص��ة م���ص��ر ال �ت��ي ت���س��اه��م‬ ‫ب� �ه ��ا يف �� �ص� �ن ��دوق ال� �ن� �ق ��د‪ ،‬ب �ح �ج��ة "�س ّد‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات احل�ك��وم��ة م��ن ال�ن�ق��د الأج�ن�ب��ي‬ ‫وتغطية االحتياجات الأ�سا�سية من ال�سلع‬ ‫الرئي�سية"‪ ،‬و أ� ّك��دت القاهرة �أنّ "خماطر‬ ‫القر�ض العاجل �أكرب من مزاياه"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه �أ��ص��در ح��زب احلرية‬ ‫والعدالة بيانا �أ ّكد فيه �أنّ جلوء م�صر �إىل‬ ‫الت�سهيالت االئتمانية من �صندوق النقد‬ ‫ال� ��دويل ال ي�ع�ن��ي ت��و ُّق��ف م �� �س��ار الإ� �ص�ل�اح‬ ‫ال�ه�ي�ك�ل��ي ل�لاق�ت���ص��اد امل �� �ص��ري م��ن خ�لال‬ ‫خ�ط��وات م��درو��س��ة‪ ،‬منها �إ��ص�لاح منظومة‬ ‫ال ��دع ��م وخ �ف ����ض ع �ج��ز امل ��وازن ��ة وت��ر��ش�ي��د‬ ‫الإن�ف��اق احلكومي وتنمية �سوق ال�صكوك‬ ‫الإ�سالمية كو�سيلة للتمويل وغريها من‬ ‫الإ�صالحات املطلوبة‪.‬‬ ‫و� �ش��دد احل ��زب ع�ل��ى �أنّ م���ص��ر ال �ث��ورة‬ ‫ق ��د ورث� � ��ت �إرث � � ��ا ث �ق �ي�ل ً�ا م ��ن ال �ت �ح��دي��ات‬ ‫االقت�صادية يتم ّثل يف عجز م��وازن��ة العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬و�صل �إىل ‪ 170‬مليار جنيه م�صري‬ ‫وعجز يف ميزان املعامالت اجلارية وانت�شار‬

‫الف�ساد يف م�ؤ�س�سات الدولة وتهالك مرافق‬ ‫ال��دول��ة ال �ت��ي ت �ق��دم خ��دم��ات ل�ل�م��واط�ن�ين‪،‬‬ ‫ومن ثم ف�إنّ حجم االلتزامات التي ورثتها‬ ‫م���ص��ر ي �ف��وق مب��راح��ل ح�ج��م ال�ت���س�ه�ي�لات‬ ‫االئ�ت�م��ان�ي��ة ال�ت��ي ي��و ّف��ره��ا ق��ر���ض �صندوق‬ ‫ال�ن�ق��د ال� ��دويل‪ ،‬ول �ه��ذا ي ��ؤم��ن احل ��زب ب ��أنّ‬ ‫ه�ن��اك � �ض��رورة م��ا�� ّ�س��ة خل�ط��وات �إ�صالحية‬ ‫ج ��ادة ت���ص�ح��ح امل �� �س��ار االق �ت �� �ص��ادي‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ملواجهة تلك امل�شكالت الهيكلية التي يعاين‬ ‫منها االقت�صاد امل�صري‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض � ��ح احل� � ��زب �أنّ ال ��و�� �ص ��ول �إىل‬ ‫التفاهم بني احلكومة وال�صندوق لن يتم‬ ‫�إ ّال من خالل برنامج �إ�صالحي ي�ؤثر على‬ ‫ال�سيا�سات امل�ستقبلية لالقت�صاد امل�صري‪،‬‬ ‫ولهذا ف��إنّ احلزب ي�ؤمن �أنّ إ�ب��داء املوافقة‬ ‫على اتفاقية التفاهم يجب �أن ي�ؤ�س�س على‬ ‫قاعدة هي حتقيق اال�ستفادة الق�صوى من‬ ‫تلك االتفاقية‪.‬‬ ‫وي�شهد االقت�صاد امل�صري �أزم��ة غري‬ ‫م�سبوقة لرتاجع االحتياطي من النقد‬ ‫الأجنبي‪ ،‬الذي ال يغطي إ� ّال واردات ثالثة‬ ‫أ�� �ش �ه��ر ف �ق��ط‪ .‬وزاد ع �ج��ز امل ��وازن ��ة عقب‬ ‫فقدان اجلنيه امل�صري نحو ُع�شر قيمته‬ ‫مما دفع البنك‬ ‫منذ بداية العام اجلاري‪ّ ،‬‬ ‫امل��رك��زي �إىل رف��ع أ���س�ع��ار ال�ف��ائ��دة لوقف‬ ‫التدهور‪.‬‬

‫غارات مكثفة ومعارك عنيفة بحمص وداريا‬

‫رئيس صربيا يعتذر "راكعا" عن مجزرة‬ ‫سربرينيتسا‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬

‫�سراييفو ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ق��ال ن��ا��ش�ط��ون � �س��وري��ون � ّإن حمافظة‬ ‫حم�ص ت�شهد ا�شتباكات عنيفة بني الثوار‬ ‫وق� ��وات الأم� ��ن وال���ش�ب�ي�ح��ة‪ ،‬و� �س��ط تكثيف‬ ‫اجل �ي ����ش ال �ن �ظ��ام��ي ل �ل �غ��ارات اجل��وي��ة على‬ ‫ع��دة م�ن��اط��ق م��ن ��س��وري��ا‪ .‬وي � أ�ت��ي ذل��ك بعد‬ ‫ا�ستيالئه على بلدة العتيبة يف ريف دم�شق‪،‬‬ ‫وق�صف املعار�ضة مل�سقط ر�أ�س الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد ب�صواريخ غراد‪.‬‬ ‫وق��د و ّث �ق��ت ال�شبكة ال���س��وري��ة حلقوق‬ ‫الإن�سان مقتل ‪� 31‬شخ�صا �أم�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫معظمهم يف حماة ودم�شق وريفها‪.‬‬ ‫وق��ال النا�شطون � ّإن ا�شتباكات عنيفة‬ ‫جرت بني الثوار وقوات النظام يف بلدة الدار‬ ‫الكبرية بريف حم�ص‪ .‬وقال النا�شط هادي‬ ‫العبد اهلل يف حم�ص � ّإن اجلي�ش احلر مت ّكن‬ ‫م��ن ��ص� ّد ه�ج��وم ل�ق��وات ال�ن�ظ��ام ال�ت��ي كانت‬ ‫حتاول اقتحام البلدة‪.‬‬ ‫و أ�ف��ادت �شبكة �شام ب�� ّأن أ�ف��رادا من لواء‬ ‫ال�ن���ص��ر ال �ت��اب��ع ل�ل�ج�ي����ش احل ��ر ا��س�ت�ه��دف��وا‬ ‫ب��الأ� �س �ل �ح��ة اخل �ف �ي �ف��ة ال �ك �ل �ي��ة احل��رب �ي��ة يف‬ ‫مم � ��ا �أدى �إىل م �ق �ت��ل ع � ��دد م��ن‬ ‫ال� �ب� �ل ��دة‪ّ ،‬‬ ‫ال���ش�ب�ي�ح��ة وال �ق �ن��ا� �ص��ة داخ �ل �ه��ا‪ .‬وت��زام �ن��ت‬ ‫اال�شتباكات مع ق�صف مكثف من قبل قوات‬ ‫النظام على البلدة‪.‬‬ ‫من جانبه قال العقيد فاحت ح�سون قائد‬ ‫جبهة حم�ص وم�ساعد رئي�س �أركان اجلي�ش‬ ‫احل��ر � ّإن ق��وات الثوار جنحت يف االحتفاظ‬ ‫ب�أكرث من ‪ 16‬منطقة داخل مدينة حم�ص‪،‬‬ ‫رغم القوة الهائلة التي ي�ستخدمها النظام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ح�سون � ّأن النظام ف�شل يف ا�ستعادة‬ ‫ه��ذه املناطق رغ��م حماوالته امل�ستمرة منذ‬ ‫‪ 350‬يوماً‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال العبد اهلل � ّإن م�سلحي‬ ‫املعار�ضة الذين ا�ستهدفوا الكلية احلربية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬مت ّكنوا �أي�ضا م��ن قن�ص �أربعة‬

‫�أ ّك� ��د ال��رئ�ي����س ال���ص��رب��ي تومي�شالف‬ ‫نيكوليت�ش �أ ّنه يعتذر "راكعا" عن جمزرة‬ ‫�سربرينيت�سا (ال�ب��و��س�ن��ة) ال�ت��ي ارتكبتها‬ ‫القوات ال�صربية يف متوز ‪ ،1995‬و�ص ّنفها‬

‫الق�ضاء الدويل ب�أ ّنها عملية �إبادة‪ ،‬كما جاء‬ ‫يف مقتطفات من مقابلة �أجراها مع قناة‬ ‫بي ات�ش تي البو�سنية الر�سمية و�ستبث يف‬ ‫ال�سابع من �أي��ار‪ .‬وقال نيكوليت�ش‪�" :‬أركع‬ ‫طالبا ال�صفح عن �صربيا للجرمية التي‬ ‫ارتكبت يف �سريربينيت�سا"‪.‬‬

‫الجيش اإلسرائيلي يسقط طائرة‬ ‫من دون طيار قدمت من لبنان‬ ‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن اجل�ي����ش اال� �س��رائ �ي �ل��ي يف ب�ي��ان‬ ‫�أ�صدره �أم�س اخلمي�س انه اعرت�ض وا�سقط‬ ‫ط��ائ��رة دون طيار ح��اول��ت اخ�ت�راق املجال‬ ‫اجل��وي اال��س��رائ�ي�ل��ي على بعد ام�ي��ال من‬ ‫�شواطئ مدينة حيفا‪ ،‬قادمة من لبنان‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان � �ص��ادر ع��ن اجل�ي����ش‪" :‬مت‬ ‫التعرف على ط��ائ��رة غ�ير معرفة تقرتب‬ ‫داريا تتعر�ض لهجوم عنيف من قبل قوات النظام ال�سوري‬

‫عنا�صر من قوات النظام‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل � ّأن ع��دة أ�ح �ي��اء م��ن حم�ص‬ ‫املحا�صرة لق�صف عنيف مبختلف الأ�سلحة‬ ‫من قبل اجلي�ش النظامي الذي �شنّ هجوما‬ ‫ب�صاروخ �أر���ض‪�-‬أر���ض على وادي ال�سايح يف‬ ‫حم�ص القدمية‪.‬‬ ‫وحت � � � �دّث ال� �ع� �ب ��د اهلل ع� ��ن ا� �س �ت �م��رار‬ ‫اال�شتباكات العنيفة يف بلدة الق�صري بريف‬ ‫حم�ص مع عنا�صر من حزب اهلل اللبناين‪،‬‬ ‫م� ؤ�ك��دا ت�ق��دُّ م ال�ث��وار �إىل املناطق ال�ت��ي كان‬ ‫ي�سيطر عليها حزب اهلل‪.‬‬

‫تكثيف الغارات‬ ‫ب ��دوره‪� ،‬أف ��اد امل��ر��ص��د ال���س��وري حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ب� �� ّأن ال �ط��ائ��رات احل��رب�ي��ة ق�صفت‬ ‫�صباح �أم�س مناطق خمتلفة يف �سوريا‪ ،‬منها‬ ‫مع�ضمية ال�شام ومدينة داري��ا يف حمافظة‬ ‫ريف دم�شق‪.‬‬ ‫وقال � ّإن الطائرات احلربية �ش ّنت غارة‬ ‫ج��وي��ة ع �ل��ى حم �ي��ط م�ع�م��ل ال���س�ك��ر ب��ري��ف‬ ‫الرقة‪ ،‬وبلدة تل حمي�س مبحافظة احل�سكة‬ ‫��ش�م��ال � �ش��رق � �س��وري��ا ال �ت��ي ي���س�ي�ط��ر عليها‬ ‫مقاتلون من عدة كتائب تابعة للمعار�ضة‪.‬‬

‫ويف ري ��ف درع� ��ا‪ ،‬ق��ال��ت ��ش�ب�ك��ة � �ش��ام � ّإن‬ ‫ال� �ط�ي�ران امل ��روح ��ي ا� �س �ت �ه��دف ال�ب���س��ات�ين‬ ‫الواقعة بني بلدتي املتاعبة والطيبة التي‬ ‫ت�ع� ّر��ض��ت أ�ي���ض��ا لق�صف ب��امل��دف�ع�ي��ة‪ ،‬وت�ك��رر‬ ‫ذل� ��ك يف م��دي �ن��ة م� �ع ��رة ال �ن �ع �م��ان وق��ري��ة‬ ‫الناجية بريف ج�سر ال�شغور‪.‬‬ ‫وقالت ال�شبكة �أي�ضا � ّإن منطقة م�صيف‬ ‫��س�ل�م��ى ب��ري��ف ال�لاذق �ي��ة ت�ع� ّر��ض��ت لق�صف‬ ‫من الطريان املروحي بالرباميل املتفجرة‪،‬‬ ‫و أ�ف � ��ادت ب��وق��وع ا��ش�ت�ب��اك��ات "عنيفة" بني‬ ‫قوات النظام والثوار يف حميط الفرقة ‪.17‬‬

‫من �شاطئ ا�سرائيل‪ ،‬ومت اعرتا�ضها بنجاح‬ ‫من قبل �سالح اجلو على بعد خم�سة اميال‬ ‫ب �ح��ري��ة ع��ن � �ش��اط��ئ ح�ي�ف��ا ن �ح��و ال���س��اع��ة‬ ‫الثانية بعد الظهر اليوم"‪.‬‬ ‫بدوره قال رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتانياهو يف ب�ي��ان‪�" :‬أنظر ببالغ‬ ‫اخل� �ط ��ورة اىل ه� ��ذه امل �ح��اول��ة الخ �ت�راق‬ ‫حدودنا‪� .‬سنوا�صل العمل من اجل الدفاع‬ ‫عن مواطني ا�سرائيل"‪.‬‬

‫متمردو العمال الكردستاني سينسحبون‬ ‫من تركيا إىل العراق اعتبارا من ‪ 8‬أيار‬ ‫�أنقرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن القائد الع�سكري حلزب العمال‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين (حم �ظ��ور) م ��راد ك��اراي�لان‬ ‫أ�م � ��� ��س اخل �م �ي ����س �أنّ م �ق��ات �ل��ي احل� ��زب‬ ‫� �س �ي �ب��د�ؤون االن �� �س �ح��اب م ��ن ت��رك �ي��ا �إىل‬ ‫قواعدهم اخللفية يف �شمال العراق اعتبارا‬

‫من ‪ 8‬أ�ي��ار املقبل‪ ،‬يف إ�ط��ار عملية ال�سالم‬ ‫اجلارية مع �أنقرة‪.‬‬ ‫وقال كارايالن يف م�ؤمتر �صحفي عقد‬ ‫يف كرد�ستان العراق‪" :‬يف �إطار اال�ستعدادات‬ ‫اجلارية �سيبد�أ االن�سحاب يف ‪� 8‬أيار ليكتمل‬ ‫يف �أ�سرع وقت ممكن"‪ ،‬كما نقلت عنه وكالة‬ ‫الفرات املوالية للأكراد‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪8‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬حممد �أبو �صعيليك‬ ‫مذاكرة في العلم والثقافة‬

‫ما يحتاجه املسلم من العلم‬ ‫بالتاريخ والحضارة اإلسالمية‬ ‫علم التاريخ من �أخطر العلوم‪ ،‬وال بد للم�سلم من االطالع‬ ‫ع�ل�ي��ه؛ بق�صد �أخ ��ذ ال �ع�برة م�ن��ه‪ .‬ل�ك��ن ه��ذا ال �ت��اري��خ ق��د رم��ي‬ ‫بغوائل منها ال��رواي��ات ال�ضعيفة‪ ،‬وتع�صب امل��ؤرخ�ين للمغلوب‬ ‫ع�ل��ى ال �غ��ال��ب‪ ،‬ك �ك�لام ك�ث�ير م��ن امل ��ؤرخ�ي�ن يف ح��ق الأم��وي�ي�ن؛‬ ‫لأن كتاباتهم قد كتبت �أي��ام العبا�سيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تهويل‬ ‫امل�ؤرخني يف و�صف حال ع�صرهم وقيا�سه على حالهم‪ ،‬فمن قر�أ‬ ‫يف حلية الأولياء لأبي نعيم ظن �أن الأمة كلها زهاد‪ ،‬ومن قر�أ‬ ‫يف الأغ��اين لأب��ي الفرج الأ�صفهاين ظن �أن الأم��ة ذات جمون‬ ‫ورق�ص وغناء‪ ،‬ولي�س الأمر كذلك يف كال احلالني‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل ه��ذا �أن �أع��داء الأم��ة من الغربيني قد دخلوا‬ ‫هذا العلم‪ ،‬وحرفوا فيه ومن �أوج��ه التحريف التف�سري املادي‬ ‫للتاريخ؛ مبعنى �أن خ��روج امل�سلمني بفتح البالد الأخ��رى كان‬ ‫لأج��ل ك�سب امل��ال‪ ،‬ال لن�شر الدعوة‪ ،‬وملا كان الأم��ر كذلك‪ ،‬كان‬ ‫ميكن للم�سلم �أن يطلع على التاريخ واحل�ضارة الإ�سالمية من‬ ‫خالل ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬معرفة مذاهب تف�سري التاريخ الإ�سالمي ومن �أجمل‬ ‫ما كتب يف هذا‪ :‬كتاب التف�سري الإ�سالمي للتاريخ للدكتور عماد‬ ‫ال��دي��ن خليل‪ ،‬وك�ت��اب تف�سري التاريخ لعبد احلميد �صديقي‪،‬‬ ‫وكتاب حول تف�سري التاريخ للدكتور نعمان ال�سامرائي‪ ،‬و�أجمع‬ ‫هذه الكتب و�أجوده كتاب الدكتور عماد الدين خليل‪.‬‬ ‫‪ -2‬االطالع على الكتب املعنية بدفع ال�شبهات حول درا�سة‬ ‫ال�ت��اري��خ الإ��س�لام��ي �أم �ث��ال‪ :‬كتاب �أ� �ض��واء على درا��س��ة التاريخ‬ ‫لفتحي ع�ث�م��ان‪ ،‬وك�ت��اب ن�ظ��رات يف درا� �س��ة ال�ت��اري��خ الإ��س�لام��ي‬ ‫للحجي‪ ،‬وكتاب �شبهات حول التاريخ العبا�سي للدكتورة �أمرية‬ ‫م�صطفى‪ ،‬ولعل �أجودها كتابا احلجي و�أمرية‪.‬‬ ‫‪ -3‬االط�ل�اع على الكتب املوجهة لكتابة ودرا��س��ة التاريخ‬ ‫�أم �ث��ال‪ :‬ك�ت��اب يف ال�ت��اري��خ ف�ك��رة وم�ن�ه��اج للأ�ستاذ �سيد قطب‪،‬‬ ‫وكتاب كيف نكتب التاريخ الإ�سالمي للأ�ستاذ حممد قطب‪،‬‬ ‫وكتاب تاريخنا للدكتور القر�ضاوي‪.‬‬ ‫‪ -4‬االمل��ام بفقه التاريخ‪ ،‬ولعله مل يكتب يف ه��ذا الباب �إال‬ ‫الكتاب الفرد‪ :‬فقه التاريخ للدكتور عبداحلليم عوي�س رحمه‬ ‫اهلل فيما علمت و�أذكر‪.‬‬ ‫‪ -5‬االط�ل�اع على الكتب التاريخية القدمية ال�ت��ي تعنى‬ ‫بتمحي�ص الروايات �أمثال‪ :‬كتاب البداية والنهاية البن كثري‪،‬‬ ‫وكتاب تاريخ ابن خلدون‪ ،‬وكتاب �شذرات الذهب البن العماد‪،‬‬ ‫وهو �أجمع كتاب يف التاريخ؛ لأنه ي�ؤرخ لألف �سنة هجرية‪.‬‬ ‫‪ -6‬االط�لاع على درا�سات املعا�صرين يف متحي�ص التاريخ‬ ‫�أمثال‪:‬‬ ‫ كتب �أحمد ع��ادل كمال (الطريق �إىل دم�شق‪ ،‬والطريق‬‫�إىل املدائن‪ ،‬والقاد�سية)‪ ،‬حيث عني رحمه اهلل بتمحي�ص روايات‬ ‫الفتوحات الإ�سالمية �أيام اخلالفة الرا�شدة‪.‬‬ ‫ كتاب املرحوم حممود �شيث خطاب يف �سري ق��ادة الفتح‬‫الإ�سالمي �أيام ال�صحابة والتابعني‪ ،‬حيث جمع خال�صة ما عند‬ ‫النا�س وحم�صه ودققه‪.‬‬ ‫ كتاب ع�صر اخل�لاف��ة ال��را��ش��دة للأ�ستاذ الدكتور أ�ك��رم‬‫العمري‪ ،‬حيث ا�ستخدم قواعد املحدثني يف نقد التاريخ وطبقها‬ ‫على ع�صر اخلالفة الرا�شدة‪.‬‬ ‫ االط�ل��اع ع�ل��ى درا�� �س ��ات ال �ع�لام��ة اخل �� �ض��ري يف ت��اري��خ‬‫اخللفاء والدولتني الأموية والعبا�سية‪ ،‬على �أنه �أموي النزعة‬ ‫يف ك �ت��اب��ة ال �ت��اري��خ ب �خ�لاف � �س��ائ��ر ك �ت��اب ال �ت��اري��خ امل���ص��ري�ين‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل تبني مدر�سة احلنابلة امل�ت��أخ��ري��ن ل�ه��ذا املنهج‬ ‫يف امليل �إىل الأم��وي�ين‪ ،‬كما هو ح��ال كل م��ن‪ :‬اب��ن تيمية‪ ،‬وابن‬ ‫القيم‪ ،‬والذهبي‪ ،‬وابن كثري‪ ،‬وهذا ي�سهم يف تعديل املزاج وامليل‬ ‫للعبا�سيني عند كثري من امل�ؤرخني‪.‬‬ ‫ كتابا الدكتور الع�ش تاريخ الدولة الأموية‪ ،‬وتاريخ الدولة‬‫العبا�سية‪ ،‬حيث �صاغ يف حما�ضراته تاريخ هاتني الدولتني بروح‬ ‫امل�ؤرخ املن�صف املتحري للدقة‪.‬‬ ‫ درا� �س��ة ك�ت��اب امل��و��س��وع��ة املي�سرة يف ال�ت��اري��خ الإ��س�لام��ي‬‫ال�صادرة يف م�صر عن م�ؤ�س�سة �سفري فهي تلخي�ص �شامل واع‬ ‫لأحداث التاريخ الإ�سالمي حتى هذه الأيام‪.‬‬ ‫ االط�ل�اع على ت��اري��خ امل�سلمني يف الأن��دل����س م��ن خ�لال‪:‬‬‫كتاب يف التاريخ الأندل�سي للحجي‪ ،‬وكتاب �أندل�سيات له‪ ،‬وكتاب‬ ‫احللل ال�سند�سية يف الأخبار الأندل�سية لأر�سالن وهو �أجمعها‪.‬‬ ‫ االطالع على ما كتب يف حا�ضر العامل الإ�سالمي‪ ،‬و�أول‬‫و�أجمع ما كتب فيه حا�ضر العامل الإ�سالمي ل�ستيوارد‪ ،‬وقد‬ ‫علق عليه و�شرحه املرحوم �شكيب ار�سالن‪ ،‬فهو �أ�صل هذا الباب‬ ‫ثم ي�ستدرك عليه ما كتبه من جاء بعده �أمثال‪ :‬الدكتور علي‬ ‫جري�شة‪ ،‬والدكتور جميل امل�صري‪ ،‬والدكتور الق�ضماين‪ ،‬ففيها‬ ‫ا�ضافات جديدة على ما عند الرجل‪.‬‬ ‫ االطالع على تاريخ الدولة العثمانية الذي ظلم كثرياً‪،‬‬‫وم��ن �أج��ود ما كتب يف ه��ذا‪� :‬صحوة الرجل املري�ض للمرجه‪،‬‬ ‫والدولة العثمانية املفرتى عليها لل�شناوي‪ ،‬و�صفحات م�ضيئة‬ ‫من تاريخ العثمانيني لأبي غنيمة‪.‬‬ ‫ االط�لاع على �سري امل�صلحني يف التاريخ الإ�سالمي من‬‫خالل �أمثال‪ :‬كتاب رجال الفكر والدعوة للندوي‪ ،‬وكتاب �أعالم‬ ‫احلركة الإ�سالمية للعقيل‪ ،‬وكتاب الإ�سالم بني العلماء واحلكام‬ ‫لل�شيخ عبدالعزيز البدري رحمه اهلل‪.‬‬ ‫ اال�ستفادة من كتابات ثقات امل�ؤرخني املعا�صرين �أمثال‪:‬‬‫ال��دك�ت��ور ع�م��اد ال��دي��ن خليل‪ ،‬وال��دك�ت��ور �أك ��رم �ضياء العمري‪،‬‬ ‫وال��دك �ت��ور ي��و��س��ف ال �ع ����ش‪ ،‬وال��دك �ت��ور ع�ب��دال��رح�م��ن احل�ج��ي‪،‬‬ ‫والأ��س�ت��اذ حممود �شيث خ�ط��اب‪ ،‬والأ��س�ت��اذ �أح�م��د ع��ادل كمال‪،‬‬ ‫واخل�ضري‪ ،‬و�شكيب ار�سالن‪ ،‬ورجب البيومي‪ ،‬واحلر�ص على‬ ‫االطالع على ما تي�سر من كتب ه�ؤالء الثلة الثقات امل�ؤرخني‪.‬‬ ‫ اال�ستفادة م��ن م��دون��ات الأع�ل�ام يف التاريخ الإ�سالمي‬‫يف القدمي واحلديث‪ ،‬ففي القدمي‪ :‬كتاب وفيات الأعيان البن‬ ‫خلكان‪ ،‬وكتاب معجم الأدب ��اء لياقوت‪ ،‬وكتاب ��ش��ذرات الذهب‬ ‫البن العماد‪ ،‬وكتاب ال�سري للذهبي و�سواها الكثري‪.‬‬ ‫ويف التاريخ احلديث‪ :‬كتاب الأعالم للم�ؤرخ الزركلي‪ ،‬وهو‬ ‫�أم الرتاجم يف القدمي واحلديث‪ ،‬وقد ا�ستغرق ت�أليفه اربعني‬ ‫�سنة‪ ،‬وكتاب معجم امل�ؤلفني لكحالة والأول �أجمع‪.‬‬ ‫ االط �ل�اع ع�ل��ى ت��اري��خ احل �� �ض��ارة الإ� �س�لام �ي��ة ال�ع��ري�ق��ة‪،‬‬‫فقد كتبت يف هذا كثري من الكتب‪� ،‬إال �أنه عند النظر جند �أن‬ ‫يف بع�ضها �ضعفاً يف التوثيق �أو �ضحالة يف الطرح �أو �سوءا يف‬ ‫التف�سري‪ ،‬وعليه ف�إنه ميكن االطالع على هذا اجلانب من خالل‬ ‫ما ي�أتي‪:‬‬ ‫ درا�سة كتابات كتاب امل�سلمني املن�صفني حول احل�ضارة‬‫الإ�سالمية �أمثال‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬كتاب «من روائع ح�ضارتنا» للدكتور ال�سباعي‪.‬‬ ‫ب‪ -‬كتاب «معامل احل�ضارة الإ�سالمية» للدكتور عبداهلل‬ ‫علوان‪.‬‬ ‫ج‪ -‬كتاب «�أثر الإ�سالم يف احل�ضارة الإن�سانية» للعقاد‪.‬‬ ‫د‪ -‬كتاب «احل�ضارة الإ�سالمية» للميداين‪.‬‬ ‫ درا�سة ما كتب الآخرون عن احل�ضارة الإ�سالمية �أمثال‪:‬‬‫�أ‪ -‬كتاب «�شم�س العرب ت�شرق على ال�غ��رب» للم�ست�شرقة‬ ‫زيغردهونكة‪ ،‬وهذا �أدقها و�أ�سلمها من الطعن والتحريف‪.‬‬ ‫ب‪ -‬كتاب «احل�ضارة الإ�سالمية» لآدم متز‪.‬‬ ‫ج‪ -‬كتاب «بحوث يف احل�ضارة الإ�سالمية» جلب‪ ،‬مع مزيد‬ ‫حذر منه‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫إضاءات‬

‫وقفات مع سنن اهلل‬ ‫يف الكون‬ ‫د‪ .‬حممد بديع‪ /‬املر�شد العام للإخوان امل�سلمني‬ ‫ال�س نَن الر َّبانية هي �أ�س�س وقواعد نظمها اهلل عز وجل يف الكون‪ ،‬وي�ضع معها نظاما ي�ضبط‬ ‫�إن ُّ‬ ‫حركة الإن�سان يف كل زمان ومكان‪ ،‬وعلى الإن�سان �أن يتعلم من هذه ال�سنن ويح�سن اال�ستفادة‬ ‫بها؛ فهي �سنن ثابتة ال تتخلف‪.‬‬ ‫ال�س نَن يعني الذي ين�شد �سبل احلقيقة وطرق اخلري على الو�صول �إىل �أهدافه‬ ‫وفقه هذه ُّ‬ ‫وغاياته‪ ،‬وحتقق له الطم�أنينة يف هذه احلياة الدنيا وما بعدها‪ ،‬كما �أن فقهها والعمل‬ ‫مبقت�ضاها يحقق ال�سعادة والتفوق على كافة امل�ستويات ك�أفراد �أو �أمم �أو جمتمعات‪.‬‬ ‫ومن �أمثلة ذلك �أنه �سبحانه وتعاىل قال‪} :‬و َق َّد َر ومن الرخاء �إىل ال�شدة‪ ،‬ومن الن�صر �إىل الهزمية‪ ،‬ومن‬ ‫ل�سا ِئ ِلنيَ{ (ف�صلت‪ :‬الهزمية �إىل الن�صر‪ ،‬فاهلل ال َي ْع َجل لعجلة �أح��د‪ ،‬وهو‬ ‫فِيهَا أَ� ْقوَا َتهَا فيِ �أَ ْر َب َع ِة �أَ َّي��ا ٍم َ�سوَا ًء ِّل َّ‬ ‫َ‬ ‫‪ ،)10‬وقال تعاىل‪ُ } :‬ك ً‬ ‫ال مُّ ِ‬ ‫ن ُّد َه�ؤُال ِء و َه��ؤُال ِء مِ نْ عَطا ِء الأعلم ب�أحوال خلقه‪ ،‬وال �أح��د أ�غ�ير على احلق و�أهله‬ ‫َر ِّب� َ�ك و َم��ا َك��ا َن ع ََطا ُء َر ِّب� َ�ك محَ ْ � ُ�ظ��وراً{ (الإ��س��راء‪ ،)20 :‬وال �أرح ��م بامل�ست�ضعفني منه �سبحانه وت�ع��اىل لكنها‬ ‫وقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬اعملوا فكل مي�سر ملا خلق ال�سنن‪.‬‬ ‫له»‪ ،‬وقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬واعلم �أن الن�صر مع‬ ‫ل �ق��د هُ � � �زِم امل �� �س �ل �م��ون وب�ي�ن�ه��م ال �ن �ب��ي ��ص�ل��ى اهلل‬ ‫ال�صرب‪ ،‬و�أن الفرج مع الكرب‪ ،‬و�أن مع الع�سر ي�سرا»‪.‬‬ ‫عليه و�سلم قائد املعركة يف �أُ ُح��د‪ ،‬عندما تخ ّلَى بع�ض‬ ‫فكلما َع� ُ�ظ� َم��ت �إرادت �ن��ا وت��زاي��د ج�ه��دن��ا‪ ،‬و�أح���س� َّن��ا ال�صحابة ر�ضوان اهلل عليهم جميعاً عن بع�ض �أ�سباب‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع ��س�نن اهلل ت �ع��اىل‪ ،‬وح�ق�ق�ن��اه��ا يف �أنف�سنا الن�صر‪ ،‬فكانت الهزمية نتيجة ع��دم ا ألخ��ذ بالأ�سباب‬ ‫تغيت �أحوالنا وحتققت �أهدافنا‪.‬‬ ‫وخمالفة ال�سنن‪� ،‬إنها ُ�س َّنة ر َّبانية ال تتغري وال تتبدل‪،‬‬ ‫وواقعنا؛ رَّ‬ ‫كما �أن غياب فقه هذه ال�سنن ي�ؤول ب�أ�صحابه �إىل لذلك كانت درو�س الهزائم معاجلة للأخطاء‪ ،‬ف�إذا ما‬ ‫الفو�ضى واال�ضطراب والت�أخر‪ ،‬بل الي�أ�س والقنوط‪ ،‬عوجلت ا ألخ �ط��اء ع��ادت �سنن الن�صر‪ ،‬وه��ذا م��ا حدث‬ ‫وم��ن ه�ن��ا ف� ��إن درا� �س��ة ه��ذه ال���س�نن وا��س�ت�ن�ب��اط�ه��ا من بالتحديد يف اليوم التايل لغزوة �أحد يف حمراء الأ�سد‬ ‫القر�آن الكرمي وال�سنة ال�شريفة‪ ،‬ودرا�سة املنهج القومي }ا َّل��ذِ ي��نَ ْا�س َت َجابُوا هلل وال َّر ُ�سولِ مِ ن َب ْعدِ مَا �أَ َ�صا َب ُه ُم‬ ‫يف تطبيقها على �أر���ض ال��واق��ع‪ ،‬تعني يف ر�سم خارطة ال َق ْر ُح ِل ّلَذِ ينَ �أَ ْح َ�س ُنوا مِ ْن ُه ْم وا َّت َق ْوا �أَ ْج� ٌر عَظِ ي ٌم{ (�آل‬ ‫الطريق ملن ين�شد العلو والتقدم يف الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫عمران‪.)172 :‬‬ ‫ُ�س َنّة التغيري‬ ‫ال َنّ�صر من عند اهلل‬ ‫فاهلل عز وجل ال ي َُحابي وال يجامل �أح��داً؛ فهذه‬ ‫�إن ُ�س َّنة ال َّن�صر ال تتخ ّلَف متى ا�ستوفينا �شروط‬ ‫�سنن �إلهية‪ ،‬وق��وان�ين �سماوية‪ ،‬ال تتب َدّل وال تتغري } حت�ق�ق�ه��ا‪ ،‬و أ�ه �م �ه��ا اال��س�ت�ق��ام��ة ع�ل��ى م�ن�ه��ج اهلل تعاىل‬ ‫ت� َد ل ُِ�س َّن ِة اهلل َت ْبدِ ي ً‬ ‫ال{ (الفتح‪ ،)23 :‬فالتغيري بطاعة أ�م ��ره وات �ب��اع ر��س��ول��ه �صلى اهلل عليه و�سلم‪..‬‬ ‫َو َل��نْ جَ ِ‬ ‫ُ�س َّن ٌة ثابتة من ال�سنن الإلهية تفر�ض نف�سها‪ ،‬و�ضابطها ق��ال ت�ع��اىل‪�} :‬إِن َت�ن��ُ��ص� ُروا اهلل َي�ن��ُ��ص� ْر ُك� ْم{ (حممد‪:‬‬ ‫يوا مَا ‪ ،)7‬فعلينا ن�صرة اهلل يف ذوات نفو�سنا وواق��ع حياتنا‪،‬‬ ‫ي مَا ِب َق ْو ٍم َح َّتى ُي َغ ِرّ ُ‬ ‫قوله تعاىل‪�} :‬إِ َّن اهلل ال ُي َغ ِرّ ُ‬ ‫ِب�أَن ُف�سِ ِه ْم{ (ال��رع��د‪ ،)11 :‬وه��ذا ما ندعو �إليه جميع وج��اءت عوامل الن�صر جلي ًة وا�ضح ًة يف قوله تعاىل‪:‬‬ ‫غي من نف�سها‪ ،‬و�أن تتق َّرب من }يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ آ� َم ُنواْ �إِ َذا َلقِي ُت ْم ِف َئ ًة َفا ْث ُب ُتواْ َوا ْذ ُك � ُرواْ‬ ‫الأمم وال�شعوب؛ �أن ُت ِرّ‬ ‫ربها‪ ،‬و�أن تحُ ِقّق يف ذاتها موجباتِ ن�ص ِر ربها‪.‬‬ ‫اهلل َكثِرياً َّل َع ّلَ ُك ْم ُت ْفلَ ُحو َن‪َ .‬و�أَطِ ي ُعواْ اهلل َو َر ُ�سو َل ُه َو َال‬ ‫ا�صبرِ ُ واْ �إِ َّن اهلل َم َع‬ ‫غي َت َنا َزعُواْ َف َت ْف َ�ش ُلواْ َو َت ْذه ََب ر ُ‬ ‫ِيح ُك ْم َو ْ‬ ‫غي واقعها �إال بعد �أن ُت ِرّ‬ ‫فالأمم ال ت�ستطيع �أن ُت ِرّ‬ ‫من ذاتها‪ ،‬وجتاري القانون الفطري الإلهي‪ ،‬فتاريخ كل‬ ‫ال�صا ِب ِرينَ { (الأنفال‪.)46 ،45 :‬‬ ‫َّ‬ ‫لتحدّي الظروف التي واجهتها‪ ،‬ولقد‬ ‫وعلينا �أن َنع َِي �أن الن�صر من عند اهلل �سبحانه‪} :‬‬ ‫�أمة �إمنا هو نتا ٌج ِ‬ ‫ح َقّق الإن�سان ح�ضارته وتقدمه بتغ ُّلبه على مواقف ذات َومَا ال َّن ْ�ص ُر �إِ َّال مِ نْ عِ ْندِ اهلل{ (الأنفال‪)10:‬؛ فلنحر�ص‬ ‫�صعوباتٍ خا�صة‪ ،‬فال�سنن ال تت�أثر بالأماين‪ ،‬و�إمنا تت�أثر على ر�ضا اهلل؛ فهو النا�صر واملعني‪ .‬و�أنه �سبحانه نا�ص ٌر‬ ‫بالأعمال العظيمة واجلهود َّ‬ ‫َن�ص ُرهُ{ (احل��ج‪:‬‬ ‫املنظمة واخلطط املحكمة من ين�صره‪َ } :‬و َل� َي�ن��ُ��ص� َر َّن اهلل َم��نْ ي ُ‬ ‫للو�صول �إىل النتائج امل��رج � َّوة؛ ف ��إرادة الإن�سان تلعب ‪ ،)40‬و�أن الن�صر للم�ؤمنني } َو َك ��ا َن َحقاً َعلَ ْي َنا َن ْ�ص ُر‬ ‫ال��دور الفاعل يف �صنع املتغريات وتطويعها ل�صاحله‪ ،‬المْ ُ��ؤْمِ � ِن�ينَ{ (ال ��روم‪ ،)47 :‬ول��ن يتحقق �إال بامل�ؤمنني‪،‬‬ ‫واالخ �ت �ب ��ارات ال��رب��ان �ي��ة ب ��الأح ��داث ��س�نن م��ن ال�سنن فل ُنح ِقّق �صفات امل�ؤمنني وموجبات الن�صر يف �أنف�سنا‬ ‫الإلهية يف الإن�سان ليتم الفرز والتمييز‪ ،‬لذلك قال عز وجمتمعاتنا؛ ليتنزل علينا ن�صر ربنا‪.‬‬ ‫من قائل‪} :‬مَا َكا َن اهلل ِل َي َذ َر املُ�ؤْمِ ِن َ‬ ‫ني َعلَى مَا �أَن ُت ْم َعلَ ْي ِه‬ ‫ُ�س َنّة ال َتّدا ُفع‬ ‫ِيث مِ نَ َّ‬ ‫َح َّتى يمَ ِي َز ا َ‬ ‫خلب َ‬ ‫الط ِيّبِ ومَا َكا َن اهلل ِل ُي ْط ِل َعل ُك ْم‬ ‫�إن التدافع بني احلق والباطل‪ ،‬والظلم والعدل‪،‬‬ ‫َعلَى ال َغيْبِ و َلك َِّن اهلل ي َْج َتبِي مِ ن ُّر ُ�س ِل ِه مَن ي ََ�شا ُء َف�آمِ ُنوا واخلري وال�شر �أمر البد من وقوعه‪ .‬يقول تعاىل مُق ِّرراً‬ ‫ا�س َب ْع َ�ض ُه ْم‬ ‫بِاهلل و ُر ُ�س ِل ِه و�إن ُت�ؤْمِ ُنوا و َت َّت ُقوا َفلَ ُك ْم �أَ ْج ٌر عَظِ ي ٌم{ (�آل ه��ذه ال�سنة الكونية } َو َل � ْوال َد ْف � ُع ا ِ‬ ‫هلل ال َّن َ‬ ‫ِب َب ْع ٍ�ض َل َف َ�سدَتْ الأَ ْر ُ‬ ‫عمران‪.)179 :‬‬ ‫�ض{ (البقرة‪ ،)251 :‬فيجب علينا‬ ‫ُ�س َنّة ال َتّداول‬ ‫ا إلمي��ان بها والتعامل معها وف��ق ال�ضوابط ال�شرعية‬ ‫لقد َّ‬ ‫ظن البع�ض �أن طغيان اجلبابرة وطول مكثهم امل�ح��ددة لذلك من ال��دع��وة بالتي هي �أح�سن‪ ،‬وا ألم��ر‬ ‫على كرا�سي احلكم �أ�صبح �أمراً واقعاً‪ ،‬وعلينا التعاي�ش باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬وا إل� �ص�لاح‪ ،‬وال َّن�صيحة‪،‬‬ ‫رب والتقوى‪ ،‬والنهي عن‬ ‫معه والر�ضوخ له‪ ،‬ون�سي �أو تنا�سى ُ�س َّنة ت��داول الأي��ام وقول احلق‪ ،‬والتعاون على ال ِّ‬ ‫َ�س ا ْل� َق� ْو َم َق� ْر ٌح التعاون على الإثم والعدوان‪ ،‬ونفع الآخرين والإح�سان‬ ‫بني النا�س }�إِنْ يمَ َْ�س ْ�س ُك ْم َق � ْر ٌح َف َق ْد م َّ‬ ‫ا�س َو ِل َي ْعلَ َم اهلل ا َّلذِ ينَ �إليهم‪ ،‬وغريها من قيم و�ضوابط حاكمة لذلك‪ ،‬ف�إذا‬ ‫مِ ْث ُل ُه َو ِت ْل َك الأَ َّيا ُم ُندَا ِو ُلهَا َبينْ َ ال َّن ِ‬ ‫�آ َم ُنوا َو َي َّتخِ َذ مِ ْن ُك ْم ُ�ش َهدَا َء َواهلل ال يُحِ ُّب َّ‬ ‫الظالمِ ِنيَ{ (�آل ما توىل �أي �إن�سان م�س�ؤولية وجب عليه �أن يعلم �أن اهلل‬ ‫عمران‪ ،)140 :‬وهذه ال�سنة نافذة بح�سب ما تقت�ضيه عز وجل حمله �أمانة وهو �سائله عنها ال حمالة �أحفظ‬ ‫�سنة تغيري ما بالأنف�س‪َ } ..‬ذل َِك ِب َ�أ َّن اهلل لمَ ْ ي َُك ُم َغ ِرّياً �أم �ضيع‪ ،‬و�أ�صابته دعوة ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫�ِّيرّوا َم��ا ِب�أَن ُف�سِ ِه ْم{ �صاحب الدعوة امل�ستجابة �إما له و�إما عليه «اللهم من‬ ‫ِن� ْع� َم� ًة َ�أ ْن� َع� َم� َه��ا َع�لَ��ى َق � ْو ٍم َح� َّت��ى ُي � َغ ِرّ ُ‬ ‫ويل من �أمر الأمة �شيئا فرفق بهم فارفق به‪ ،‬ومن ويل‬ ‫(الأنفال‪.)55 :‬‬ ‫مداولة الأيام بني النا�س‪ ،‬من ِّ‬ ‫ال�ش َدّة �إىل ال َّرخاء‪ ،‬من �أمر الأمة �شيئا ف�شق عليهم فا�شقق عليه»‪.‬‬

‫وق��د حمل اهلل ع��ز وج��ل �أي�ضا ال�شعب م�س�ؤولية التي قالها ال�شاعر بحق‪:‬‬ ‫ت� أ�ب��ى الع�صي �إذا اجتمعن تك�سراً و�إذا افرتقن‬ ‫�أخ � ��رى �أن ي �ق��وم ب��واج �ب��ات��ه ك �م��ا ي �ط��ال��ب ب�ح�ق��وق��ه‪،‬‬ ‫فامل�س�ؤولية م�شرتكة‪ ،‬وق��د �أوج ��ب اهلل ع��ز وج��ل على تك�سرت �آحادا‬ ‫اجلزاء من جن�س العمل‬ ‫املحكومني م�س�ؤولية الن�صح للحاكم والتنا�صح فيما‬ ‫فليحدّد ٌّ‬ ‫كل منا‬ ‫ك ُّل مَن يعمل بعملٍ يُثاب مبثله‪،‬‬ ‫بينهما‪ ،‬ف�إذا ق�صرت الأمة يف واجب الن�صيحة عوقبت‬ ‫ِ‬ ‫بالقيادة الظاملة «فكما تكونوا يوىل عليكم»‪ ،‬و�إن قامت عمله ل ُيجزى به‪� ،‬سواء كان خ�يراً �أو غري ذل��ك‪ .‬يقول‬ ‫الأمة بواجباتها و�أح�سن ا�ستخدام حقوقها �أ�صلح اهلل تعاىل‪َ } :‬ل ْي َ�س ِب��أَ َم��ا ِن� ِّي� ُك� ْم َوال َ�أ َم� �انيِ ِّ �أَهْ ��لِ ا ْل� ِك� َت��ابِ َمنْ‬ ‫َي ْع َم ْل ُ�سوءاً ي ُْج َز ِبهِ{ (الن�ساء‪} ،)123 :‬و َك َذل َِك َج َع ْل َنا‬ ‫الراعي والرعية‪.‬‬ ‫فيِ ُك ِّل َق ْر َي ٍة �أَ َكا ِب َر مجُ ْ رِمِ يهَا ِل َي ْم ُك ُروا فِيهَا ومَا يمَ ْ ُك ُرو َن‬ ‫التوكل على اهلل والأخذ بالأ�سباب‬ ‫َ‬ ‫حدوث �إال ِب�أَن ُف�سِ ِه ْم ومَا ي َْ�ش ُع ُرو َن{ (الأنعام ‪..)123:‬‬ ‫ف�إذا وُجِ دَت الأ�سباب تبعتها النتائج؛ �إذ �إن‬ ‫ولذلك؛ ت�أتي �سنة وعيد اهلل لهم التي ال تتبدل‬ ‫التغيري م��ن اهلل ع � َّز وج� � َّل م�ترت��ب ع�ل��ى ح��دوث��ه من‬ ‫الب�شر‪ ،‬واهلل �سبحانه قد �أمرنا بالأخذ بالأ�سباب‪ ،‬ومل (وال يَحِ ُ‬ ‫ال�س ِّي ُئ �إال ِب�أَهْ ِلهِ) (فاطر‪.)43 :‬‬ ‫يق امل َ ْك ُر َّ‬ ‫وي �ق��اب��ل ه ��ذه ال���س�ن��ة ��س�ن��ة أ�خ� ��رى ب��وع��د اهلل‪} :‬‬ ‫ي�أمرنا بتحقيق النتائج‪ ،‬وه��ذا ك��ان وا�ضحاً وجلياً يف‬ ‫ثورات ال�شعوب‪ ،‬فعندما حت َّرك النا�س وانتف�ضوا �ض َّد وا َّل��ذِ ي��نَ َج��ا َه �دُوا فِي َنا َل� َن� ْه��دِ َي� َّن� ُه� ْم ُ�س ُبلَ َنا و�إ َّن اهلل لمَ َ� َع‬ ‫الظلم والظاملني وكانوا �إيجابيني؛ ن�صرهم اهلل تعاىل‪ ،‬امل ُ ْح�سِ ِننيَ{ (العنكبوت‪..)69 :‬‬ ‫حدّد ك��ل منا نتيجة عمله بيده ومب��ا يقدمه‬ ‫و�أ َّيدهم مبد ٍد من عنده‪.‬‬ ‫فل ُي ِ‬ ‫�إن املرحلة املقبلة حتتاج من اجلميع �أن ي�أخذوا هو؛ فاجلزاء من جن�س العمل‪ ،‬لذلك و�ضع ر�سول اهلل‬ ‫ب��ا أل� �س �ب��اب ع�ل��ى ط��ري��ق ال�ن�ه���ض��ة واحل��ري��ة وال�ت�ق��دم‪� ،‬صلى اهلل عليه و�سلم ال�ضوابط التنفيذية للحرية التي‬ ‫وحتقيق العدل وامل�ساواة‪ ،‬ون�صرة املظلوم‪ ،‬حتى يتحقق ي�سيء البع�ض ا�ستخدامها «اعمل ما �شئت ف�إنك جمزي‬ ‫وع��د اهلل �سبحانه‪ ،‬وت�ت�ن� َّزل علينا بركاته و ُي � ِت � َّم علينا ب��ه»‪« ،‬واعمل ما �شئت فكما تدين ت��دان وبالكيل الذي‬ ‫كلت به تكتال»‬ ‫ف�ضله وم ّنه‪.‬‬ ‫وبعد‪..‬‬ ‫ومن الأ�سباب التي يجب الأخذ بها �إعالء منظومة‬ ‫�إن طريق الن�صر يبد أ� بفهم �سنن اهلل �سبحانه التي‬ ‫القيم الكل َّية من عدل وحرية و�إخاء وم�ساواة والتعاون‬ ‫والتكافل بني اجلميع‪ ،‬و إ�ع�ل�اء �إرادة ال�شعوب وح�سن حتكم احلياة وت�سخريها على الوجه ال�صحيح‪ ،‬ولذلك‬ ‫ت��وظ�ي��ف ال �ط��اق��ات‪ ،‬وح���س��ن ا��س�ت�غ�لال الأوق� ��ات وع��دم �أو�صانا الأ�ستاذ البنا رحمه اهلل هذه الو�صية الغالية‪:‬‬ ‫التخوين �أو الإق�صاء‪ ،‬وبناء دولة امل�ؤ�س�سات التي ترعى «ال ُت �� �ص��ادم��وا ن��وام�ي����س ال �ك��ون ف � إ�ن �ه��ا غ�َّل اَّ�باب ��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫كل ذلك وحتفظه‪.‬‬ ‫غالبوها وا�ستخدموها‪ ،‬وح � ِّول��وا ت�ي��اره��ا‪ ،‬وا�ستعينوا‬ ‫الوحدة وعدم الفرقة‬ ‫ببع�ضها على بع�ض‪ ،‬و َت��ر َّق�ب��وا �ساعة الن�صر‪ ،‬وم��ا هي‬ ‫�إن وحدتنا �س ُّر قوتنا‪ ،‬وحدتنا جميعاً‪ ..‬م�سلمني منكم ببعيد»‪.‬‬ ‫وم�سيحيني‪ ..‬رج ��ا ًال ون �� �س��اءً‪�� ..‬ش�ب��اب�اً و��ش�ي��وخ�اً‪ ،‬وك��ل‬ ‫فلنحذر من جتاهلها ف�إنها ت�سري على كل �شيء‬ ‫التيارات واالنتماءات ال�سيا�سية على اختالف توجهاتها يف هذا الوجود‪ ،‬من غري متييز‪� ،‬سواء �أكان هذا ال�شيء‬ ‫ِيح ُك ْم م��ادي�اً �أم معنوياً‪ ،‬ونحن الب�شر خا�ضعون كغرينا من‬ ‫وم�شاربها‪َ } ..‬وال َت� َن��ا َز ُع��وا َف َت ْف َ�ش ُلوا َو َت � ْذ َه� َ�ب ر ُ‬ ‫ال�صا ِب ِرينَ { (الأنفال‪ ،)46 :‬فعلينا خالئق ه��ذا ال��وج��ود ل�سنن اهلل ت�ع��اىل‪� ،‬شئنا �أم �أبينا‪،‬‬ ‫ا�صبرِ ُ وا �إِ َّن اهلل َم َع َّ‬ ‫َو ْ‬ ‫ال�سنن؛ لكي‬ ‫جميعاً ُّ‬ ‫التوحد والتكاتف حول الق�ضايا الكربى للوطن وهذه احلقيقة تحُ َ ِّتم علينا م�سايرة هذه ُّ‬ ‫و�آماله و�آالم��ه‪ ،‬والعمل على ازده��اره ومنائه وتق ُدّمه‪ ،‬نتمكن من ت�سخريها فيما ينفعنا‪ ،‬و�إال ف��إن خمالفة‬ ‫ال�سنن �أو معاندتها ال ت�أتي بخري‪.‬‬ ‫فاملعركة احلقيقية قبل �أن تكون مع الأع��داء فهي مع‬ ‫ُّ‬ ‫�أنف�سنا؛ لذا البد من العمل على �إ�صالحها وتزكيتها‪،‬‬ ‫ف �ه��ذه ب�ع����ض ال ��� ُّ�س� نََنن ال �ت��ي ال ت�ت�غ�ير وال ت�ت�ب��دل‪،‬‬ ‫لأن النف�س ه��ي معركتنا الأوىل‪ ،‬ف�م��ن انت�صر على فلنحذر من خمالفتها و�إت�ي��ان �أ�سباب زوال النعم عن‬ ‫نف�سه وامتلك زمامها كان على غريها �أقدر‪ ،‬لذلك قال الأمم‪ ،‬وعلى ر�أ�سها �أن يف�شو فيهم ُّ‬ ‫الظلم وعدم �إقامة‬ ‫اهلل عز وجل‪} :‬و َن ْف ٍ�س ومَا َ�س َّواهَا‪َ .‬ف�أَ ْل َه َمهَا ُف ُجو َرهَا ال�ع��دل؛ يف �أخذهما هلل ع � َّز وج � َّل بال�سنني‪ ،‬ويعاقبهم‬ ‫و َت ْقوَاهَا‪َ .‬ق� ْد َ�أ ْف�لَ� َح مَن َز َّك��ا َه��ا‪ .‬و َق� ْد َخ��ابَ مَن د ََّ�ساهَا{ بجور ال�سلطان‪ ،‬ويبتليهم بالأمرا�ض والفقر‪ ،‬ويجعل‬ ‫(ال���ش�م����س‪ )10 - 8 :‬وع �ن��د � �ص�لاح ال�ن�ف��و���س و��ص�ف��اء ب�أ�سهم بينهم‪ ،‬فعلينا �أن ُن ْح�سِ ن التعامل معها والتعر�ض‬ ‫النفو�س يكون هذا أ�ك�بر عونا ب��إذن اهلل على ا�ستيعاب ل�ه��ا‪ ،‬و�أن ن�سعى ج��اه��دي��ن لتطبيقها يف واق��ع حياتنا‬ ‫بع�ضنا بع�ضا والتعاي�ش والتعاون املثمر وال�ب� َّن��اء بني و إ�ن��زال�ه��ا منزلتها امل�ستحقة؛ ليدمي اهلل علينا نعمه‬ ‫جميع أ�ب �ن��اء ال��وط��ن‪ ،‬لأن « أ�ن� ��ا» اخ�ت�ف��ت وح��ل حملها وعطاياه‪ ،‬فبال�شكر تدوم النعم‪ ،‬و�إن ال�شكر لي�س فقط‬ ‫«نحن» ولنحر�ص على وحدة ال�صف والكلمة والهدف بالل�سان واجلنان‪ ،‬ولكن بالعمل والإح�سان والإتقان }‬ ‫وامل�صري‪ ،‬ونغلب ال�صالح العام على اخلا�ص لننال ر�ضى اعْ َم ُلوا �آ َل دَا ُوو َد ُ�ش ْكراً َو َقل ٌ‬ ‫ِيل ِّمنْ عِ َبادِيَ َّ‬ ‫ال�ش ُكو ُر{ (�سب�أ‬ ‫‪..)13 :‬‬ ‫اهلل �سبحانه وتعاىل يف الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫ولنتوحد على م�صالح �أمتنا العليا‪ ،‬ونرت َّفع عن‬ ‫ول ��و راج�ع�ن��ا ت��اري��خ ال�ب���ش��ري��ة ع�ل��ى ط��ول ف�ترات‬ ‫َّ‬ ‫ا�ستعمار بع�ضها لبع�ض وت �ن��وع أ���س��ال�ي��ب اال�ستعمار �صغائر الأمور‪ ،‬وليبذل كل منا ق�صارى جهده وو�سعه؛‬ ‫واخ�ت�لاف امل�ستعمِ رين وامل�ستع َمرين كانت ال�سيا�سة لن�ستحق ن�صر اهلل تعاىل وت�أييده ودعمه لنا‪�} ،‬إ َّن اهلل‬ ‫م�سِ ُنو َن{ ( النحل‪.)128 :‬‬ ‫واح��دة «ف��رق ت�سد»‪ ،‬وكانت خال�صة احلكمة العربية َم َع ا َّلذِ ينَ ا َّت َقوا وا َّلذِ ينَ هُ م حُّ ْ‬

‫فتاوى‬

‫موجز‬ ‫مسلم جديد كل ساعتني يف مكتب دعوي بالسعودية‬ ‫الريا�ض‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت �إح�صائية ر�سمية �أ�صدرها املكتب‬ ‫ال �ت �ع��اوين ل�ل��دع��وة والإر�� �ش ��اد ب��ال��رو��ض��ة يف‬ ‫ال��ري��ا���ض‪ ،‬أ�ن��ه يجري ت�سجيل م�سلم جديد‬ ‫كل �ساعتني‪ ،‬وذلك مبعدل ‪� 12‬شخ�صاً يومياً‪.‬‬ ‫ويعمل املكتب يف برنامج ال��دع��وة لغري‬ ‫امل�سلمني اجل��ال�ي��ات املقيمة يف اململكة عن‬ ‫ط��ري��ق ق�سم اجل��ال �ي��ات وال�ق���س��م الن�سائي‪،‬‬ ‫و�أي�ضاً غري امل�سلمني يف جميع �أنحاء العامل‬ ‫ع ��ن ط��ري��ق م��وق��ع دي ��ن الإ� � �س �ل�ام (‪www.‬‬

‫‪.)IslamReligion.com‬‬

‫ويقدم الربنامج لكل من الفئتني و�سائل‬ ‫وبرامج خا�صة‪ ،‬يقوم بها للدعوة وتو�ضيح‬ ‫املعنى احلقيقي للإ�سالم‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ �صالح بن عبداهلل الدليقان‪،‬‬ ‫م��دي��ر امل �ك �ت��ب‪« :‬م �ع �ظ��م ال ��ذي ��ن ي�ع�ت�ن�ق��ون‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ق � ��ر�ؤوا ع�ن��ه �أو ًال‪ ،‬ووج � ��دوه دي�ن�اً‬ ‫مقنعاً‪ ،‬يلبي رغباتهم‪ ،‬وي�شبع طموحاتهم‪،‬‬ ‫فالدافع احلقيقي لهم كانت احلاجة لهذا‬ ‫الدين؛ لأنهم يجدون �ضا َّلتهم فيه»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬من هذا املنطلق يجب علينا‬

‫مفتي مصر‪ :‬إبادة‬ ‫مسلمي بورما وصمة عار‬ ‫لإلنسانية‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستنكر الدكتور �شوقي عالم مفتي اجلمهورية‬ ‫ا�ستمرار حمالت ا إلب��ادة وال�تروي��ع التي يتعر�ض‬ ‫لها م�سلمو «بورما»‪ ،‬م�ؤكدًا �أن ما يحدث عار على‬ ‫جبني الإن�سانية كلها‪.‬‬ ‫ونا�شد مفتي اجلمهورية يف بيان له حكومات‬ ‫العاملني العربي والإ��س�لام��ي وامل�ؤ�س�سات الدولية‬ ‫وا أله�ل�ي��ة وهيئة الأمم املتحدة ومنظمات حقوق‬ ‫الإن�سان يف العامل‪� ،‬أن تعمل على رفع الظلم الواقع‬ ‫على ه�ؤالء امل�ضطهدين من م�سلمي بورما‪.‬‬

‫نحن كدعاة �أن نقوم بواجبنا كام ً‬ ‫ال بن�شر هذا‬ ‫الدين ب�شتى ال�سبل‪ ،‬وتعليم امل�سلمني اجلدد‬ ‫أ�م ��ور دينهم ع��ن ط��ري��ق �إق��ام��ة املحا�ضرات‬ ‫وال�ن��دوات وال��درو���س؛ مل�ساعدتهم يف حت�صل‬ ‫ما فقدوه من علم»‪.‬‬ ‫و�أردف الدليقان‪ُ « :‬ن � َق �دِّم لهم الهدايا‬ ‫وال �ك �ت��ب وامل �ط��وي��ات وا أل� �ش��رط��ة ال�سمعية‬ ‫بلغاتهم؛ ليحملوها �إىل �أهليهم وذويهم يف‬ ‫بالدهم لينقذوهم من ظ�لام اجلهل‪ ،‬حتى‬ ‫ي�شرق نور الإ�سالم وي�سطع يف دول العامل‪،‬‬ ‫أفواجا»‪.‬‬ ‫ويدخل النا�س يف دين اهلل � ً‬

‫محكمة بريطانية تسجن ‪ 3‬مسلمني‬ ‫لندن‪( -‬يو بي �آي)‬ ‫�أ�صدرت حمكمة بريطانية �أم�س اخلمي�س �أحكاماً ب�سجن ‪ 3‬م�سلمني‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�إدانتهم بالتورط فيما زعمت ب�أنه الإعداد لـ»�أعمال �إرهابية»‪.‬‬ ‫وق�ضت حمكمة «�أولد بيلي» على‪ :‬عمران حممود‪ ،‬بال�سجن ‪� 9‬سنوات و‪� 9‬أ�شهر‪،‬‬ ‫وعلى ريت�شارد دارت ال��ذي اعتنق الإ��س�لام قبل �سنوات بال�سجن ‪ 6‬أ�ع ��وام‪ ،‬وعلى‬ ‫جهانغري �ألوم بال�سجن ‪� 4‬سنوات و‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وكانت ال�شرطة الربيطانية اعتقلت دارت (‪ 29‬عاماً)‪ ،‬و�ألوم (‪ 26‬عاماً)‪ ،‬وحممود‬ ‫(‪ 21‬عاماً)‪ ،‬يف يوليو من العام املا�ضي وقبل �أ�سابيع من دورة الألعاب الأوملبية التي‬ ‫ا�ست�ضافتها لندن‪.‬‬ ‫وت�ضع بريطانيا التحذير الأمني من وقوع ما ي�سمى «الهجوم الإرهابي»‪ ،‬عند‬ ‫درجة «كبري» حالياً؛ ما يعني �أن الهجوم هو احتمال قوي‪ ،‬على �سلم من ‪ 5‬درجات‬ ‫�أدناها منخف�ض و�أعالها حرج‪.‬‬

‫أكل السمك الذي يعيش‬ ‫يف املياه امللوثة‬ ‫�أجابت عنه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل �أك��ل ال�سمك ال��ذي يعي�ش يف امل��اء امللوث‬ ‫حرام؛ �أي ال�سمك الذي ن�صيده من �سيل الزرقاء؟‬ ‫اجلواب‪ :‬ال�سمك الذي يعي�ش يف املياه امللوثة له حالتان‪:‬‬ ‫�أوال‪� :‬إذا تغري م��اء ال�سيل بالنجا�سة‪ ،‬ثم أ�ث��ر يف ال�سمك حتى‬ ‫غري طعم حلمه �أو ريحه �أو لونه‪ ،‬فالأ�صح يف مذهبنا كراهة �أكل هذا‬ ‫ال�سمك حتى يُنقل �إىل املاء الطاهر فيذهب عنه �أثر النجا�سة؛ فقد‬ ‫نهى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم عن ( أ�ك��ل اجلاللة) رواه أ�ب��وداود‪.‬‬ ‫واجلاللة‪ :‬كل حيوان ي�أكل اجللة ‪�-‬أي النجا�سة‪ -‬حتى يتغري و�صفه‪.‬‬ ‫جاء يف «مغني املحتاج �شرح املنهاج»‪�« :‬إذا ظهر تغري حلم جاللة‬ ‫م��ن نعم �أو غ�يره ك��دج��اج‪ ،‬ول��و ي�سريا ح��رم أ�ك�ل��ه‪ ،‬وب��ه ق��ال الإم��ام‬ ‫�أحمد؛ لأنها �صارت من اخلبائث‪ .‬وقد �صح النهي عن �أكلها و�شرب‬ ‫لبنها وركوبها كما قاله �أبو داود وغريه‪ .‬وقال النووي‪ :‬الأ�صح يكره؛‬ ‫لأن النهي �إمنا هو لتغري اللحم‪ ،‬وهو ال يوجب التحرمي‪ ،‬كما لو ننت‬ ‫اللحم املذكى َو َت َر َّو َح؛ ف�إنه يكره �أكله على ال�صحيح» «مغني املحتاج»‬ ‫(‪.)156/6‬‬ ‫ثانيا‪� :‬أما �إذا مل ي�ؤثر املاء النج�س يف الأ�سماك التي تعي�ش فيه‪،‬‬ ‫فال ح��رج يف �أكله؛ �إذ الأ�صل فيه الإب��اح��ة‪ ،‬ولكن ب�شرط �أن ي�ؤمن‬ ‫�ضرره على �صحة الإن�سان‪ ،‬فالدرا�سات العلمية تنذر باخلطر الذي‬ ‫حتمله الأ�سماك امللوثة؛ ب�سبب ما حتمله من الطفيليات والبكترييا‬ ‫اخلطرية على �صحة الإن�سان‪ ،‬والنبي �صلى اهلل عليه و�سلم يقول‪:‬‬ ‫«ال �ضرر وال �ضرار» رواه ابن ماجه‪.‬‬ ‫واهلل �أعلم‪.‬‬


‫براعم ال�سبيل‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫‪9‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫صور‬

‫نماذج‬ ‫مشوهة‬

‫الأ�صل يف امل�ؤمن �أن تظهر عليها عالمات ا إلمي��ان و�سيما‬ ‫ال�صالح و�أثر التقوى (�سيماهم يف وجوههم من �أثر ال�سجود)‬ ‫وال�سجود يكون بالقلب واجل�سد‪ ،‬ومن ثم يرتك على الوجوه‬ ‫ب�ه��اء ووق ��ارا و�إ��ش��راق��ا و�صفاء وتوا�ضعا ورق��ة ورح�م��ة‪ ،‬يقول‬ ‫�صاحب الظالل‪�« :‬سيماهم يف وجوههم من الو�ضاءة والإ�شراق‬ ‫وال �� �ص �ف��اء وال���ش�ف��اف�ي��ة‪ ،‬وم ��ن ذب ��ول ال �ع �ب��ادة احل ��ي ال��و��ض��يء‬ ‫اللطيف‪ ،‬فاملق�صود ب��أث��ر ال�سجود ه��و �أث��ر ال�ع�ب��ادة‪ ،‬فهو �أث��ر‬ ‫ه��ذا اخل�شوع‪ ،‬أ�ث��ره يف مالمح ال��وج��ه‪ ،‬حيث ت�ت��وارى اخليالء‬ ‫والكربياء ويحل مكانها التوا�ضع النبيل‪ ،‬وال�شفافية ال�صافية‪،‬‬ ‫والو�ضاءة الهادئة‪ ،‬والذبول اخلفيف ال��ذي يزيد وجه امل�ؤمن‬ ‫و�ضاءة و�صباحة ونب ً‬ ‫ال»‪.‬‬ ‫و�سبب هذا ال�سيما التي تظهر على الوجوه هو �أن ه�ؤالء‬ ‫امل�ؤمنني التزموا دين اهلل ظاهرا وباطنا‪ ،‬وعبدوا اهلل يف جميع‬ ‫��ش��ؤون حياتهم‪ ،‬وم��ن ثم ف��إن ه��ذا الدين العظيم �صبغ ول� ّون‬ ‫قلوبهم و�أرواحهم و�أج�سادهم‪ ،‬فظهرت آ�ث��اره فيهم كما يظهر‬ ‫ال�ل��ون على ال�ث��وب امل�صبوغ (�صبغة اهلل وم��ن �أح�سن م��ن اهلل‬ ‫�صبغة)‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ن ي�خ��ال��ط امل���ص�ل�ين ه ��ذه ا ألي � ��ام ي�لاح��ظ قطاعا‬ ‫ع��ري���ض��ا م�ن�ه��م ي �ح��وي من ��اذج م���ش��وه��ة ال ت���س� ّره ت�غ�ي��ب عنها‬ ‫�سيما الإمي��ان وبها�ؤه و�صفا�ؤه؛ لأنها �شخ�صيات ت�صاحلت مع‬ ‫املع�صية‪ ،‬وواظبت عليها و�إن �صلت‪ ،‬وفهمت الإ�سالم فهماً جزئيا‬ ‫حم�صورا‪ ،‬فت�شاهد منها ‪-‬على �سبيل املثال‪ -‬من ي�صلي وي�أكل‬ ‫الربا‪ ،‬ومن ي�صلي ويدخن‪ ،‬ومن ي�صلي ويتكلم يف الأعرا�ض‪،‬‬ ‫ومن ي�صلي ويتابع امل�سل�سالت والأفالم‪ ،‬ومن ي�صلي وهو مغرم‬

‫م�ؤمنة معايل‬

‫باال�ستماع للغناء‪ ،‬ومن ي�صلي وبناته متربجات‪ ،‬ومن ي�صلي‬ ‫ويكره امللتزمني‪ ،‬ومن ي�صلي وبيته ال ميت �إىل الإ�سالم ب�صلة‪،‬‬ ‫ومن ي�صلي ويتعلق بنجوم الفن �أو الكرة‪ ،‬ومن ي�صلي وال يزكي‬ ‫�أو يت�صدق �أو يرتك �أثرا ملمو�سا يف اخلري وهو على ب�سطة يف‬ ‫الرزق‪ ،‬ومن ي�صلي وهو يحب الظاملني وي�صفق لهم‪.‬‬ ‫و�إن ك��ان��ت ه ��ذه ال �ن �م��اذج ع��ادي��ة غ�ي�ر م���ش��وه��ة يف �أدي ��ان‬ ‫ومناهج أ�خ��رى تفرق بني الدين واحلياة‪ ،‬وحت�صر العبادة يف‬ ‫مكان وتعطيها وقتا ق�صريا‪ ،‬ف�إن الإ�سالم ال يقبل هذا الفهم‬ ‫اخل��اط��ئ؛ ألن��ه دي��ن �شامل يغطي جميع جم��االت احل�ي��اة‪ ،‬فله‬ ‫�أحكام تنظف القلب وتوجه العقل وت�سمو بالروح وت�ضبط عمل‬ ‫اجل��وارح‪ ،‬وله �أحكام متتد من ق�ضايا النظافة ال�شخ�صية �إىل‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية وعالقة الدولة امل�سلمة ب�سواها‪ ،‬ومن هنا‬ ‫كانت الأوامر الربانية وا�ضحة للم�ؤمنني (يا �أيها الذين �آمنوا‬ ‫ادخلوا يف ال�سلم كافة‪)..‬؛ �أي ادخلوا يف الإ�سالم واخ�ضعوا له‬ ‫يف جميع �ش�ؤون حياتكم‪ ،‬وهذا لي�س خيارا وتطوعا‪ ،‬بل هو �أمر‬ ‫يجب �إطاعته وااللتزام به (وما كان مل�ؤمن وال م�ؤمنة �إذا ق�ضى‬ ‫اهلل ور��س��ول��ه �أم ��راً �أن ي�ك��ون لهم اخل�ي�رة م��ن أ�م��ره��م)‪ ،‬وه��ذه‬ ‫الطاعة �أي�ضا ال تقبل �إن كانت عن كراهية وعدم اقتناع‪ ،‬بل ال‬ ‫بد فيها من اال�ست�سالم واخل�ضوع والر�ضا (ث��م ال يجدوا يف‬ ‫�أنف�سهم حرجا مما ق�ضيت وي�سلموا ت�سليما)‪.‬‬ ‫ال ن�صر وال تغيري ب��دون ه��ذا الفهم ال�صحيح واالل�ت��زام‬ ‫الكامل؛ لأن الن�صر ال يتنزل على م�ش ّوهني يف فهمهم معاندين‬ ‫لربهم (�إن تن�صروا اهلل ين�صركم)‪.‬‬

‫رفق ًا بأمه وأبيه‬ ‫� �س � أ�ل �ت �ه��ا ع ��ن أ�ح ��وال� �ه ��ا ف� � أ�ج ��اب ��ت‪« :‬ح �م��ات��ي‬ ‫علي!‬ ‫ت�ستق�صد �إث��ارة امل�شاكل وحتري�ض خطيبي ّ‬ ‫حياتي �أ�صبحت عني اجلحيم»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ا�ستف�سرت قائلة‪ :‬هل حاولتِ ك�سبها والتودد‬ ‫ُ‬ ‫لها؟ ف�أجابتني‪« :‬هي ال تهمني‪ ،‬كل ما �أمتناه �أن‬ ‫نعي�ش �أنا وخطيبي بعيداً عنها براحة بال!»‬ ‫و� ُ��ص��دم��تُ ك �ث�ي�راً ع�ن��دم��ا ع�ل�م��تُ �أنّ إ�ح ��دى‬ ‫ا ألخ� � ��وات امل �ل �ت��زم��ات «امل �ت �ع �ل �م��ات» ت���ش�ترط على‬ ‫زوجها ع��دم ال�سكنى بجوار وال��دي زوجها وال يف‬ ‫نف�س املنطقة حتت �أيّ ظرف كان‪� ،‬ضارب ًة بعر�ض‬ ‫احلائط �أعباء �إيجار منزل جديد يف منطقة راقية‬ ‫بالعا�صمة كي تكون �إىل جوار �أُمها براً بها!‬ ‫ومل ��اذا ُي �ح � َرم ه��و م��ن العي�ش ب �ج��وار وال��دت��ه‬ ‫ل�ي�برّ ه��ا وي��رف��ق بها أ�ي �� �ض �اً؟! وم��ا ذن��ب تلك الأُم‬ ‫و�ضحت وتعبت و�أنفقت كي جتعل من‬ ‫التي ر ّب��ت ّ‬ ‫طفلها رج�ل ً�ا واع �ي �اً ي�ستطيع اال��س�ت�ق�لال بذاته‬ ‫وتكوين �أُ�سرة ينتج عنها �أطفال ت�سعد اجلدة بهم‪،‬‬ ‫فهم ثمرة عطائها‪ ،‬و�ستلعبني �أن��تِ ذات ال��دور يف‬ ‫الرتبية والتن�شئة‪ ،‬وتتكرر احلكاية! ما ذنبها �أن‬

‫طارق الربغوثي‬

‫التسعري بني‬

‫‪11‬‬

‫يعي�ش ابنها بعيداً عنها ك��ي تكونني ي��ا «زوج�ت��ه»‬ ‫را��ض�ي��ة م��رت��اح��ة ال �ب��ال وق��ري��رة ال �ع�ين! وقل ُبها‬ ‫يُعاين بُعد فلذة الكبد!‬ ‫ُ‬ ‫وكيف تر�ضى الزوجة ب�أن تكون البارة ب�أمها‬ ‫فت� َؤجر على ذل��ك‪ ،‬ويكون زوجها �آثماً ببعده عن‬ ‫تلك الأقدام التي تخلد اجلنات حتتها؟ فهي ترى‬ ‫�أمها كل ي��وم‪ ،‬وه��و ي��زور �أُم��ه �ساعة كل �أ�سبوع؟!‬ ‫�ألي�ست هذه �أنانية لو تفكّرتْ بها ب�ضمري؟‬ ‫ق��د ت �ك��ون «احل� �م ��اة» متقلبة امل� ��زاج و�صعبة‬ ‫املرا�س‪ ،‬لكن هذا ال يعني �أن يُن�سى ف�ضلها وتحُ رم‬ ‫من ب ّر ابنها وزوجته‪ ،‬بل من الواجب �أن حترتم‬ ‫وت�ق�دّر‪ ،‬و ُتفتح معها يف ك��ل لقاء �صفحة جديدة‬ ‫ُي�ن���س��ى ف�ي�ه��ا خ�ط��ؤه��ا و ُي���س�ت��دع��ى ف�ي�ه��ا م��ا حتب‬ ‫وتكره‪ ،‬وال يُن�سى ب��أنّ ا ألي��ام دُول‪ ،‬قد تهن�أ زوجة‬ ‫ب��اال� �س �ت �ئ �ث��ار ب��زوج �ه��ا ل �ف�ت�رة م��ن ال��زم��ن ال��ذي‬ ‫يت�سارع‪ ،‬فما تلبث �أن ت�أتيها «كنة» تذيقها ال�صاع‬ ‫بثالثة �أ�ضعاف‪ ،‬لذا‪..‬رفقاً ب�أمه و�أبيه‪.‬‬

‫الدكتور �أحمد نوفل‬ ‫منبر السبيل‬

‫�شوقي الأ�سطل‬

‫داعية من الرعيل األول‬

‫الرأسمالية واإلسالم‬

‫الثورة السورية‪ ..‬تعقيدات وتشابكات‪1 /‬‬

‫الإ�سالم دين �شمويل ي�ضع لالقت�صاد ال�ضوابط‬ ‫وامل �ع��اي�ير ال �ت��ي ت�ضمن ال �ع��دال��ة جل�م�ي��ع البائعني‬ ‫وامل�ستهلكني على ح��د ��س��واء‪ ،‬ويطبق نظرية دره��م‬ ‫وقاية‪ ،‬فهو يقطع كل ال�سبل امل�ؤدية �إىل غالء اال�سعار‬ ‫مثل‪ :‬االحتكار‪ ،‬والربا‪ ،‬والنج�ش (رفع ال�سلعة يف املزاد‬ ‫لإثارة امل�شرتي)‪ ،‬وما نراه اليوم من «ا�سرتاتيجيات»‬ ‫ادارية من تخفي�ض لل�سعر؛ لإخراج املناف�س‪ ،‬او ت�آمر‬ ‫ال�شركات على امل�ستهلك (‪ )Collusion‬التي‬ ‫توقع امل�سلم يف الكراهة واحلرمة يف عمليات البيع‬ ‫وال�شراء ما هي من اال�سالم يف �شيء‪.‬‬ ‫يعي�ش املواطن االردين يف عام ‪ 2013‬حتت ظروف‬ ‫اقت�صادية‪ ،‬تكاد تكون قاهرة �إن مل تكن م�ستحيلة‪ ،‬فقد‬ ‫ي�صحو االن�سان على كابو�س ارتفاع �إما املحروقات �أو‬ ‫ال�سكن �أو الغذاء‪� ..‬إل��خ‪ ،‬ويعتمد االردن يف اقت�صاده‬ ‫ع�ل��ى ال���س��وق احل� ��رة؛ �أي �إن ال�ط�ل��ب وال �ع��ر���ض هو‬ ‫ال��ذي يحدد ال�سلعة م��ع ت��دخ�لات حكومية معينة‪،‬‬ ‫ويعي�ش املواطن بني الف�ساد احلكومي وف�ساد التجار‬ ‫ذمة‪،‬‬ ‫اجل�شعني الذين ال يرقبون يف املواطن �إ ًّال وال ّ‬ ‫فمن احتكار لقلة �شركات ت�سيطر على ال�سوق اىل‬ ‫ف�ساد م��ايل واداري يف دوائ��ر احلكومة‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫الربا الذي بدوره يلعب دورا مميزا يف غالء اال�سعار‬ ‫وزيادة البطالة‪.‬‬ ‫العالقة بني الطلب والعر�ض يف اقت�صاد ال�سوق‬ ‫(النظام الر�أ�سمايل) حتدد ال�سعر‪� ،‬أما يف االقت�صاد‬ ‫املوجه (اال�شرتاكي) تقوم احلكومات بفر�ض اال�سعار‬ ‫ّ‬ ‫والتحكم بعنا�صر االن �ت��اج‪ ،‬والت�سعري يف ال�شريعة‬ ‫م�ت��روك ل �ل �ع��اق��دي��ن‪ ،‬واج �م��ع ال �ف �ق �ه��اء ع �ل��ى حظر‬ ‫احلكومة م��ن الت�سعري وذل��ك ق��ول��ه‪{ :‬اال ان تكون‬ ‫جتارة عن ترا�ض منكم}؛ حيث �إن الطلب والعر�ض‬ ‫هو ما يحدد ال�سعر‪ ،‬وفر�ض ال�سعر على البائع يجعله‬ ‫يتحول من بلد اىل آ�خ��ر �أو يحجم عن بيع ال�سلعة‬ ‫التي ال تنا�سبه بال�سعر امل�ف��رو���ض؛ وبالتايل يرفع‬ ‫�سعر ال�سلعة بذلك‪.‬‬ ‫واملذهب احلنفي يجيز �أن تقوم الدولة بالت�سعري‬ ‫يف حالة قيام التجار با�ستغالل امل�ستهلكني‪ ،‬بينما‬ ‫ال�شافعية واحلنابلة ال جتيزه مطلقا‪ ،‬و أ���س��وق هنا‬ ‫ر�أي ابن الق ّيم –الق ّيم– بهذا ال�صدد حيث يقول‪:‬‬ ‫«وج �م��اع الأم ��ر �أن م�صلحة ال�ن��ا���س‪� ،‬إذا مل تتم �إال‬ ‫بالت�سعري‪� ،‬سعر عليهم ت�سعري عدل ال وك�س فيه وال‬ ‫�شطط‪ ،‬و�إذا اندفعت حاجتهم ب��دون��ه مل يفعل»‪ ،‬ال‬ ‫يخفى بعد هذا العر�ض �أن تدخل احلكومة يف حال‬ ‫تعر�ض امل�ستهلك للغنب واجل ��ور ه��و م��ن امل�صلحة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫�إن ترك قوى ال�سوق تتفاعل أ�م��ر يعني للوهلة‬ ‫االوىل �أن مبد�أ التناف�س هو ال�سائد‪ ،‬بينما يف حقيقة‬ ‫االم ��ر ان ال�ت�ج��ار ب�ع��د ان ي�ك��ون��وا ق��د ت ��آم��روا على‬ ‫امل�ستهلك ب��االت�ف��اق فيما بينهم على رف��ع اال�سعار‬ ‫جلني االرباح‪ ،‬هنا ال بد من تدخل احلكومات حلماية‬ ‫امل�ستهلك من الغنب وايجاد البدائل له‪.‬‬ ‫�إن فكرة النظام الر�أ�سمايل يف جعل قوى ال�سوق‬ ‫تتناف�س فيما بينها ف�شلت وح��ق لها ذل��ك؛ حيث �إن‬ ‫االخالق لي�ست جزءاً من املعادلة على خالف املذهب‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي اال� �س�لام��ي‪ ،‬ال ��ذي ي�ج�ع��ل االخ �ل�اق يف‬ ‫التعامل االقت�صادي البعد االه��م يف معادلة البيع‬ ‫وال�شراء‪ ،‬واذا كان حديث ر�سول اهلل‪« :‬رحم اهلل رجال‬ ‫�سمحا اذا ب��اع‪ ،‬واذا ا� �ش�ترى‪ ،‬واذا اقت�ضى» يو�ضح‬ ‫هذه املعادلة‪ ،‬ف��إن البعد املهم يف النظام الر�أ�سمايل‬ ‫هو جني االرب��اح‪ ،‬وتدمري املناف�س على قاعدة «�أربح‬ ‫ويخ�سر اجلميع»‪.‬‬ ‫هناك جمعيات ت�سمى نف�سها جمعيات حماية‬ ‫امل�ستهلك‪� ،‬أن��ا �شخ�صيا ال ا�شعر ب�ه��ا‪ ،‬وم��ا �أ�شعر به‬ ‫�أن ه�ن��اك جم�م��وع��ات حمتكرة يف التعليم والنفط‬ ‫وال �ع �ق��ارات منت�شرة ب�ع��ر���ض ال��وط��ن‪ ،‬وامل��واط��ن ذو‬ ‫الدخل املحدود ي�أكله الت�ضخم‪ ،‬ويتدنى من م�ستوى‬ ‫معي�شي �إىل آ�خ ��ر‪ ،‬ف� أ�ه��ل الطبقة املتو�سطة ت�صبح‬ ‫فقرية‪ ،‬والطبقة الفقرية ت�صبح معدمة‪.‬‬ ‫�إن تدخل البنك الدويل يف اقت�صادنا االردين ال‬ ‫يخفى على �أحد‪ ،‬فن�سب الت�ضخم ناجتة من قرارات‬ ‫البنك ال��ذي يريد �أن ي�ضمن ا��س�ترداد فوائده قبل‬ ‫قرو�ضه؛ فهو ال�سيف امل�سلط على رقاب امل�ستهلكني‪،‬‬ ‫وعند تعليم االقت�صاد يف اجلامعات ال بد �أن تكون‬ ‫املعادلة التي حتدد ال�سعر‪ ،‬ت�شمل الطلب والعر�ض‬ ‫والبنك الدويل‪.‬‬ ‫�أ��ص�ح��اب ال���ش��رك��ات وال�ت�ج��ار يقع على عاتقهم‬ ‫�أن ي��راع��وا ��ش��رع اهلل يف التعمل م��ع ع�ب��اد اهلل‪ ،‬فال‬ ‫يحتكروا وال يغ�شوا وال يتعاملوا ب��رب��ا‪ ،‬و�إذا �أع�سر‬ ‫احدهم فنظرة اىل مي�سرة‪ ،‬وليتك�سب بحق اهلل فال‬ ‫ي�شطط وال يغلو‪ ،‬ولريحم عباد اهلل وينف�س كربهم‪،‬‬ ‫ول�ي�ت��ذك��روا ق��ول ال��ر� �س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«التاجر ال�صدوق االم�ين مع النبيني وال�صديقني‬ ‫وال�شهداء»‪.‬‬

‫و�سلحوه ودع �م��وه‪ ،‬وم��ا أ���ش�ع��روك يوماً‬ ‫�أن امل�س�ألة برمتها م�شروع طائفي بعيد‬ ‫امل��دى‪ ،‬و�أن ه��ذا الغطاء �سينجح يف رفع‬ ‫تكلفة الثورة‪.‬‬ ‫ث��م ب��ال��غ ال�ن�ظ��ام يف ت��زي�ين �صورته‬ ‫وزخ��رف �ت �ه��ا وب �ه��رج �ت �ه��ا‪ ،‬و أ�ب �ع��ده��ا عن‬ ‫�شبهة الطائفية بتبني حما�س واجلهاد‪،‬‬ ‫وه �م��ا ح��رك�ت��ان ��س�ن�ي�ت��ان جم��اه��دت��ان ال‬ ‫غبار عليهما �إن �شاء اهلل‪ ،‬وقد يتفا�صح‬ ‫بع�ض �أع ��راب امل ��ؤام��رة ف�ي�ق��ول‪� :‬إن من‬ ‫ذك��رت م�س�ؤولون عن تزيني �صورة هذا‬ ‫ال�شيطان وت�سويقه‪ .‬و�أقول‪ :‬بل امل�س�ؤول‬ ‫من �سدوا املنافذ يف وجوه املقاومة‪ ،‬حتى‬ ‫ا�ضطروها �إىل جحر ال�ضب �أو الذئب �أو‬ ‫ال�ضبع �أو الأ�سد‪ .‬ه��ؤالء دائماً م�بر�ؤون‬ ‫مثلما قطعت الدول العربية ال�ضالعة يف‬ ‫امل�ؤامرة رفدها عن غ��زة‪ ،‬حتى ا�ضطرت‬ ‫ح�م��ا���س �إىل ال�ل�ج��وء إلي� ��ران وه��ي وك��ر‬ ‫ال�شيطان‪ ،‬ومن امل�س�ؤول يا �أمة العربان؟‬ ‫ي��ا دول امل ��ؤام��رة ال�ت��ي ت�ضطر ال�شرفاء‬ ‫للذهاب �إىل الذئاب؟‬ ‫م � ��ن ال � � � ��ذي ي� �خ� �ن ��ق م� ��� �ص ��ر الآن‬ ‫وي�ضطرها �إىل اللجوء �إىل البنك الدويل‬ ‫و�إىل �إيران وهما �شيطانان فاجران؟ من‬ ‫امل���س��ؤول؟ ي��ا �أي�ه��ا امل�ت� آ�م��رون يف ك��ل مرة‬ ‫ت�ضطرون ال�شرفاء �إىل خطيئة مد اليد‬ ‫لأحقد اخللق ثم ترجمونهم وتنعتونهم‬ ‫ب�أقبح ال�صفات‪ ،‬وما املنعوت �إال �أنتم‪.‬‬ ‫�إي��ران �صنعت ح��زب اهلل ف�أ�صبح يف‬ ‫يدها ق��وة هائلة �ضاربة‪ ،‬وذراع� �اً �شديد‬ ‫ال� �ب� ��أ� ��س ف �م��ا ��ص�ن�ع�ت��م ي ��ا دول ال�ن�ف��ط‬ ‫والزفت؟! �إي��ران دول��ة تهيمن الآن على‬ ‫ال�ع��راق و�سوريا ولبنان‪ ،‬و�ستظل تخلق‬ ‫م�شكالت للبحرين حتى حتتله‪ ،‬و�شيعة‬ ‫� �ش��رق اجل ��زي ��رة � �س�ت�رون م ��ا امل�ستقبل‬ ‫مبا يخ�صهم والأي��ام بيننا‪ .‬واحلوثيون‬ ‫تديرهم إ�ي��ران‪ ،‬ويت�ضخمون يوماً بعد‬ ‫ي ��وم‪ ،‬والأي� ��ام بيننا �أي���ض�اً �إن مل ي��رث��وا‬ ‫اليمن وج�ن��وب اجل��زي��رة‪ ،‬مل��اذا التعامي‬ ‫والتفكري النعامي؟‬ ‫�أق � � � ��ول‪ :‬ه � ��ذه ال � �� � �ص� ��ورة و�إخ � �ف� ��اء‬ ‫حقيقتهم الباطنية �أ�سهمت يف تعقيد‬ ‫ال�صورة‪ ،‬وحتى الآن ف�إن �أغلب التيارات‬

‫‪� -1‬أطول الثورات و�أكرثها ت�ضحيات‬ ‫التغيري يف العامل العربي من �أ�شد‬ ‫امل�ح��رم��ات وامل�م�ن��وع��ات؛ ذل��ك �أن الواقع‬ ‫املتف�سخ املتعفن فاقد ال�صالحية‪ ،‬واملليء‬ ‫بال�سلبيات وال�شلل والعجز والالفاعلية‪،‬‬ ‫وهو الواقع الذي �صنعه اخلارج بتواط�ؤ‬ ‫مع ال��داخ��ل‪ ،‬ي��راد له �أي ه��ذا ال��واق��ع �أن‬ ‫يعيد �إن�ت��اج نف�سه �إىل م��ا ال نهاية‪ ،‬كما‬ ‫ق��ال امل�ث��ل ال�ع��رب��ي‪ :‬وه��ل تلد احل�ي��ة �إال‬ ‫احلية! من هنا ف ��إن املفاج�أة ال�صاعقة‬ ‫هي التي كانت وراء �سرعة �إجناز الثورات‬ ‫وجناحها‪.‬‬ ‫ع �ل��ى �أن ال �ع��دو ب �ع��د �أن �أف � ��اق من‬ ‫ال���ص��دم��ة‪ ،‬ع��اد لينق�ض ع�ل��ى ال �ث��ورة يف‬ ‫هجمة مرتدة �أفقدت ال�شعب معنوياته‪،‬‬ ‫ل�ت��ه ب��الإح�ب��اط حتى ردد اليائ�سون‬ ‫وم� أ‬ ‫البائ�سون‪« :‬نار مبارك وال جنة مر�سي»‬ ‫وه��و ن��داء فاجر منحط‪ ،‬فما دم��ر أ�ح��د‬ ‫وطنه كما �صنع مبارك‪ ،‬وال قزم بلداً �أحد‬ ‫مثل هذا الدن�س‪ ،‬ومع هذا تربئه حماكم‬ ‫بلده التي �أف�سدها على عينه‪.‬‬ ‫ول � ��ذل � ��ك الح � �ظ � ��وا �أن ك � ��ل ث � ��ورة‬ ‫ك��ان��ت ت �ط��ول ق�ل�ي�ل ً‬ ‫ا ع�م��ا ق�ب�ل�ه��ا‪ ،‬وتغلو‬ ‫ت�ضحياتها أ�ك�ث�ر مم��ن �سبقوها‪ .‬حتى‬ ‫ك��ان��ت ث ��ورة ل�ي�ب�ي��ا ف �ق��دم ال���ش�ع��ب فيها‬ ‫ع �� �ش��رات الأل � � ��وف‪ ،‬وق �ب �ل��ه ال �ي �م��ن ق��دم‬ ‫الأل��وف‪ ،‬و�أم��ا الثورة ال�سورية ف�ستدخل‬ ‫ت�ضحياتها مئات الأل��وف وتدخل بذلك‬ ‫الأرق��ام القيا�سية‪ ،‬وما طال عمر الثورة‬ ‫وال كرثت ت�ضحياتها �إال ب�سبب من هذه‬ ‫التعقيدات‪.‬‬ ‫و� �س �ن �ح��اول يف ه� ��ذه ال �ك �ل �م��ات �أن‬ ‫نقف على طرف �أو على ي�سري من هذه‬ ‫التعقيدات والت�شابكات والتداخالت‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال �� �ص��ورة ال �ت��ي ر��س�م�ه��ا ال�ن�ظ��ام‬ ‫لنف�سه يف �أذهان النا�س‬ ‫أ���ش�ه��د �أن ه� ��ؤالء الباطنيني مهرة‬ ‫�سحرة ف�ج��رة‪ ،‬وق��د �أتقنوا ف��ن التمويه‬ ‫والتخفي وم��واراة حقيقتهم عن العيون‬ ‫والعقول‪ ،‬بل �إنهم ر�سموا لأنف�سهم �صورة‬ ‫البطل املنا�ضل امل �ق��اوم داع��م ال �ث��ورات‪،‬‬ ‫ور�� �س� �م ��وا حل� ��زب اهلل �� �ص ��ورة م �ث��ال �ي��ة‪،‬‬ ‫و�أحاطوه بهالة مبهرة وتبنوه بعد ذلك‪،‬‬

‫ال� �ي� ��� �س ��اري ��ة وال� �ق ��وم� �ي ��ة وال �ع �ل �م��ان �ي��ة‬ ‫وال �� �ش �ي��وع �ي��ة وك �ث�ي�ر م ��ن ال�ل�ي�برال�ي�ين‬ ‫يدعمون النظام ا أل� �س��دي وه��م بالتايل‬ ‫وي ��ا ل�ل�ت�ن��اق����ض ي��دع �م��ون دول ��ة رجعية‬ ‫مذهبية دينية باطنية متع�صبة عندها‬ ‫م���ش��روع�ه��ا ال�ت��و��س�ع��ي‪ ،‬ل�ه��ا م��ن ال�ع��رب‬ ‫م��وق��ف خم��ز ��س�ي��ئ م �ع��اد ��ش�ع��وب��ي عرب‬ ‫التاريخ‪ .‬فكيف التوفيق يا حركات الي�سار‬ ‫وال�ق�ف��ز ع�ل��ى احل �ب��ال؟ أ�ي ��ن علمانيتكم‬ ‫الكاذبة؟ حتاربون مر�سي لأنه يريد دولة‬ ‫دينية‪ ،‬و�أنتم �ضمناً �أو مبا�شرة تدعمون‬ ‫م�شروعاً طائفياً دينياً‪ -‬مذهبياً منغلقاً!‬ ‫فكيف؟‬ ‫هذا �أ�سهم يف تفتيت املوقف ال�شعبي‪،‬‬ ‫دع ��ك م ��ن ال � ��دول امل �ت �خ��اذل��ة امل���ش�ل��ول��ة‬ ‫امل�شوهة العاجزة‪.‬‬ ‫اللعبة معقدة جداً خفية على �أغلب‬ ‫العقول‪.‬‬ ‫‪� � -3‬ش��را� �س��ة ال� �ن� �ظ ��ام‪ ..‬وط�ب�ي�ع�ت��ه‬ ‫الدموية‬ ‫ه��ذا النظام وال��غ يف ال��دم منذ �أول‬ ‫ي ��وم‪ ،‬م���ش�ب��وه م�ن��ذ حل�ظ��ة امل �ي�ل�اد‪ ،‬منذ‬ ‫االن �ق�لاب ال��ذي دب��رت��ه ال�ق��وى الكربى‬ ‫ل�� �س��د ف�م�ك�ن��ت ط��ائ �ف��ة م��ن ا ألق �ل �ي��ات‬ ‫ل� أ‬ ‫العميلة لال�ستعمار ع�بر ال �ت��اري��خ من‬ ‫ت�سلم بلد ذي موقع ا�سرتاتيجي حاكم‬ ‫خ �ط�ي�ر ع �ل ��ى � �ص �ل��ة ب ��ال ��وط ��ن امل �ح �ت��ل‬ ‫ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬أ�ع �ن��ي ج �غ��راف �ي �اً ال وط�ن�ي�اً‪.‬‬ ‫وعلى �صلة برتكيا �أعني �أي�ضاً جغرافياً‬ ‫ال �أخوة وال مودة‪ ،‬ف�سوريا هي التي كانت‬ ‫تدعم ث��ورة ا ألك ��راد التي �أنهكت تركيا‪،‬‬ ‫و�أوقعت قرابة اخلم�سني �ألفاً من القتلى‬ ‫واخل�سائر امل��ادي��ة ال�ت��ي ال ت�ق��در‪ .‬وعلى‬ ‫�صلة بلبنان‪ ،‬وهيمنت عليه لع�شرين �سنة‬ ‫وم��ا ت��زال بتواط ؤ� عربي دويل‪ ،‬والعرب‬ ‫م�شرتكون يف ك��ل م ��ؤام��رة‪ ،‬فمن ال��ذي‬ ‫م�ك��ن ��س��وري��ا م��ن الهيمنة ع�ل��ى لبنان؟‬ ‫�أال تذكرون امل� ؤ�مت��رات التي عقدت قبل‬ ‫دع ��وة � �س��وري��ا ل�لا��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى ل�ب�ن��ان؛‬ ‫بدعوى �إنهاء االنق�سام يف لبنان فمزقته‬ ‫و�ضربت الفل�سطينيني‪ ،‬و�أعلت من �ش�أن‬ ‫ال�شيعة وال� ��دروز‪ ،‬وع�ل��ى �صلة ب ��الأردن‪،‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ل��ة ب��ال �ع��راق‪ ،‬وه ��و ال ��ذي ك��ان‬

‫ير�سل القاعدة �إىل العراق لئال متتد نار‬ ‫االحتالل الأمريكي �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫وال �ق��اع��دة ق�ت�ل��ت م��ن �أه� ��ل ال���س�ن��ة‬ ‫�أكرث مما قتل ال�شيعة‪ .‬وكررت �أن الأئمة‬ ‫العراقيني ح��دث��وين �أن ال�ق��اع��دة قتلت‬ ‫منهم ق��راب��ة ‪ ،1400‬ب ��أي دع ��وى؟ ل�ست‬ ‫�أدري‪ .‬فالتقت القاعدة مع �إي��ران كيف‬ ‫ل�ست �أدري‪.‬‬ ‫هذا النظام يف موقعه اال�سرتاتيجي‬ ‫املتحكم وظف موقعه ووظف اجلغرافيا‬ ‫وال���س�ي��ا��س��ة وال �ب �ع��ث وال �ث��روة وال��دع��م‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي وال� � � ��دويل يف دع � ��م ال �ط��ائ �ف��ة‬ ‫ومتكينها م��ن م�ف��ا��ص��ل ب�ل��د عظيم هو‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال �ن �ظ��ام دم� ��وي ب��ام �ت �ي��از‪ ،‬وم��ا‬ ‫موقعة حماة الأوىل امل�صغرة‪ ،‬واملوقعة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ��س�ن��ة ‪ 82‬ب �ع��د ق ��راب ��ة ع�ق��دي��ن‬ ‫م��ن الأوىل وق��د قتل يف الثانية قرابة‬ ‫الأربعني �ألفاً‪.‬‬ ‫وجتربة �سجن تدمر و�آالف اجلثث‬ ‫امل ��دف ��ون ��ة حت ��ت رم � ��ال � �ص �ح��راء ت��دم��ر‬ ‫�شاهدة على وح�شية هذا النظام‪.‬‬ ‫ف � � � ��روع امل� � �خ � ��اب � ��رات �� �ش� �ه ��دت م��ن‬ ‫االن�ت�ه��اك��ات لإن�سانية الإن���س��ان وال�سلخ‬ ‫والتعذيب واالغت�صاب والقتل الوح�شي‬ ‫ما ت�شيب له الولدان‪.‬‬ ‫ل�ق��د ح�ك��م ��س��وري��ا ب��ال�ن��ار واحل��دي��د‬ ‫والقب�ضة الفوالذية‪ ،‬ونهب الرثوة وقوى‬ ‫ال �ط��ائ �ف��ة وم�ك�ن�ه��ا م��ن ال �ث��روة و� �ش��راء‬ ‫الأرا�ضي والبيوت حتى متلك م�ساحات‬ ‫م��ن م��واق��ع ال���س�ن��ة ورك� ��ز ع �ل��ى دم���ش��ق‬ ‫وحم�ص وهي التي كانت �سنية خال�صة‪.‬‬ ‫و�أراد بكل ال�سبل تغيري دميوغرافيتها‪.‬‬ ‫كان يعمل ليل نهار ونحن غافلون‪ .‬راكم‬ ‫م��ن اخل�ب��رات وال ��رع ��ب وق �م��ع ال�شعب‬ ‫و�صمت النا�س حتى كانت الثورة‪ ،‬وكانت‬ ‫التعقيدات‪ ،‬ولنا عودة‪.‬‬

‫م�أمون عطا عيا�ش‬

‫عطا عياش‪ ..‬اإلنسان واملعلم قيد االحتجاز اإلسرائيلي‬ ‫لأنك نبع عطاء ال ين�ضب‪ ،‬وفي�ض‬ ‫حنان‪ ،‬وقلب كبري وعقل م�ستنري‪ ،‬هذه‬ ‫بع�ض ال�ك�ل�م��ات علها ت�ق�ترب م��ن بهاء‬ ‫روحك‪ ،‬ولو قليال‪.‬‬ ‫يف بلدة راف��ات الواقعة يف حمافظة‬ ‫�سلفيت �شمال ال�ضفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫ول� ��د ع �ط��ا � �س��اط��ي حم �م��ود ع �ي��ا���ش يف‬ ‫الثاين ع�شر من �شهر ايلول (�سبتمرب)‬ ‫عام ‪.1952‬‬ ‫�أك�بر �أ�شقائه الذكور من زواج ثان‬ ‫ل��وال��ده‪ ،‬وج ��اءت ت�سميته ب�ه��ذا اال��س��م‬ ‫«ع�ط��ا» م��ن قبل وال��دت��ه ف��اط�م��ة‪ ،‬حيث‬ ‫اعتربته عطا ًء لها من اهلل؛ نظرا لأن‬ ‫خلفتها قبله كانت من البنات‪.‬‬ ‫تلقى تعليمه االبتدائي واالع��دادي‬ ‫يف ق��ري��ة راف ��ات وال �ق��رى امل �ج��اورة لها‪،‬‬ ‫حيث مل يكن يف ذلك احلني مدار�س يف‬ ‫القرية للمرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫ع��رف منذ �صغره بارتياده م�سجد‬ ‫القرية الوحيد ايامها الذي �صار يطلق‬ ‫عليه اليوم ا�سم «م�سجد ال�شهيد يحيى‬ ‫عيا�ش»‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1968‬قرر وال��ده ا�صطحابه‬ ‫اىل منزل �شقيقه عبداحلميد يف مدينة‬ ‫الزرقاء االردنية لدرا�سة ال�صف الثاين‬ ‫الثانوي يف حينه‪.‬‬ ‫يعترب عطا عيا�ش ذلك العام م�ؤثرا‬ ‫يف حياته‪ ،‬حيث ت�أثر باحلراك الفكري‬ ‫وال�سيا�سي خالل اقامته يف تلك املدينة‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت مت ��وج ب�ك��ل � �ش��يء «�إخ � ��وان‪،‬‬ ‫�شيوعيني‪ ،‬نا�صريني‪ ،‬فدائيني‪ .»..،‬لكن‬ ‫�سرعان ما قرر والده �إعادته مرة ثانية‬ ‫اىل ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة ل��درا� �س��ة ال�صف‬ ‫الثالث الثانوي «التوجيهي» لكي يكون‬ ‫على مقربة من العائلة‪.‬‬ ‫در���س التوجيهي العلمي يف مدينة‬ ‫��س�ل�ف�ي��ت‪ ،‬ث��م ت� ��زوج ع�ق��ب ذل ��ك يف �سن‬ ‫مبكرة (‪ 18‬عاما) من ابنة عمته ليتابع‬ ‫يف نف�س عام ‪ 1970‬درا�سته اجلامعية يف‬

‫مدينة طولكرم يف كلية امللك احل�سني‬ ‫خ�ضوري طولكرم‪ ،‬يف تخ�ص�ص العلوم‬ ‫والزراعة ليتخرج منها يف عام ‪.1973‬‬ ‫خ�لال �سنوات درا�سته ع��ادة ما كان‬ ‫يتم تقدميه لإل �ق��اء خطب اجلمعة يف‬ ‫م�سجد القرية «رافات» رغم �صغر �سنه‪،‬‬ ‫خ�صو�صا مع غياب �إمام القرية لظرف‬ ‫�أو لآخر‪.‬‬ ‫يف ن�ف����س ال �ع��ام ج ��اء ق ��رار تعيينه‬ ‫مدر�سا يف اململكة االردن �ي��ة الها�شمية‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ي�ب��دو أ�ن��ه الم����س رغ�ب��ة قدمية‬ ‫لديه يف العودة اىل حياة جديدة خمتلفة‬ ‫عن رتابة القرية وطبيعتها الهادئة‪.‬‬ ‫يف م�ط�ل��ع ذل ��ك ال �ع��ام ‪ ،1973‬ك��ان‬ ‫الوالد يبد�أ �أوىل اعوام خدمته يف وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم التي ا�ستمرت اىل عام‬ ‫‪.2000‬‬ ‫ك��ان تعيينه االول يف ل ��واء امل�ف��رق‬ ‫يف حينه‪ ،‬البداية كانت من بلدة بلعما‬ ‫لينتقل بعدها اىل بلدة �أم ال�سرب‪ ،‬ثم‬ ‫بلدة الزعرتي‪ ،‬حيث خدم يف كل منهما‬ ‫�سنة درا�سية كاملة‪ ،‬لينتقل بعدها اىل‬ ‫مدينة املفرق‪.‬‬ ‫رغ� � ��م �أن ت �خ �� �ص �� �ص��ه يف ال �ع �ل��وم‬ ‫وال��زراع��ة‪� ،‬إال أ�ن��ه غالبا ما ك��ان يُدر�س‬ ‫الرتبية اال�سالمية اىل جانب تخ�ص�صه‬ ‫اال�صلي‪ ،‬حيث عرف بتدينه قبل عمله‬ ‫يف االردن‪.‬‬ ‫ك ��ان اح ��د م � ؤ�� �س �� �س��ي ف ��رع جمعية‬ ‫املركز اال�سالمي اخلريية يف املفرق يف‬ ‫عام ‪ ،1982‬حيث �شغل عدة مواقع قيادية‬ ‫يف هيئاتها االداري � ��ة امل�ت�ع��اق�ب��ة‪� .‬ساهم‬ ‫يف م���س�يرة �ضخمة ل�ب�ن��اء ال�ع��دي��د من‬ ‫امل�ساجد وامل��دار���س وامل��راف��ق ال�ع��ام��ة يف‬ ‫حمافظة املفرق‪ ،‬كما اعتاد �إلقاء خطب‬ ‫اجلمعة والدرو�س الدينية‪.‬‬ ‫م ��ع االن� �ف ��راج ��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة ال�ت��ي‬ ‫�شهدتها اململكة االردن�ي��ة الها�شمية يف‬ ‫عام ‪ 1989‬كان عطا عيا�ش من بني مئات‬

‫املعلمني الذين متت اعارتهم اىل �سلطنة‬ ‫عمان‪ ،‬حيث عمل فيها مدر�سا �إىل عام‬ ‫‪ ،1993‬ليكمل م�سريته يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم االردنية ما بني مدر�س و�أمني‬ ‫خمترب واداري يف املقر الرئي�سي ملديرية‬ ‫الرتبية والتعليم يف مدينة املفرق‪� ،‬إىل‬ ‫ع��ام ‪ 2000‬حيث اختار التقاعد بعد ‪28‬‬ ‫ع��ام��ا م��ن اخل��دم��ة يف ق �ط��اع ال�ترب�ي��ة‬ ‫والتعليم‪.‬‬ ‫اع ��وام ط��وي�ل��ة جعلته ع�ل��ى مقربة‬ ‫واح�ت�ك��اك ب��ال�ن��ا���س‪ ،‬ال��ذي��ن ب��ادل��وه حبا‬ ‫ب �ح��ب‪ ،‬ك �ث�ي�را م ��ا ك� ��ان ي �ق��ول يل وه��و‬ ‫يحر�ص على ا�صطحابي معه يف كثري‬ ‫م��ن امل �ن��ا� �س �ب��ات‪� :‬إن أ�ج �م��ل م��ا يف ه��ذه‬ ‫احل �ي��اة ال�ت��وا��ص��ل م��ع ال�ن��ا���س وال�صرب‬ ‫عليهم وخدمتهم‪ .‬كان يقول با�ستمرار‪:‬‬ ‫ه� ��ذه احل� �ي ��اة ع �ظ �ي �م��ة يف ط ��اع ��ة اهلل‪،‬‬ ‫وممتعة يف االلتقاء بالنا�س وال�سهر على‬ ‫خدمتهم‪ ،‬حيث ع��رف ب��دوره الكبري يف‬ ‫اال�صالح بني النا�س‪.‬‬ ‫اج� �ي ��ال ك �ث�ي�رة ت��رب��ت ع �ل��ى ي��دي��ه‪،‬‬ ‫ك �ث�ي�را م ��ا �أوق� �ف ��ه يف ال �� �ش��ارع ت�لام�ي��ذ‬ ‫� �س��اب �ق��ون‪ ،‬م�ن�ه��م ال�ط�ب�ي��ب وال���ش��رط��ي‬ ‫وامل�ح��ام��ي واال� �س �ت��اذ‪ ،‬ي�ق��ول��ون ل��ه‪ :‬ان��ت‬ ‫ا�ستاذنا‪ ،‬در�ستنا يف هذه املدر�سة او تلك‪،‬‬ ‫وي�شيدون به ويبدون ت�أثرهم ال�شديد‬ ‫مبا تعلموه منه‪.‬‬ ‫بعد تقاعده من القطاع احلكومي‬ ‫تفرغ للعمل يف جمعية املركز اال�سالمي‬ ‫يف مدينة املفرق‪ ،‬حيث �شغل موقع مدير‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال�ع��ام��ة و� �ش ��ؤون املح�سنني‪،‬‬ ‫حتى ت��اري��خ اعتقاله م��ن قبل �سلطات‬ ‫االحتالل اال�سرائيلي بتاريخ ‪ 13‬ني�سان‬ ‫(ابريل) ‪.2013‬‬ ‫ل �ل��وال��د ت���س�ع��ة م��ن االب� �ن ��اء ث�لاث‬ ‫من االن��اث‪ ،‬و�ستة من ال��ذك��ور �أكربهم‬ ‫م�أمون ويعمل �صحفيا‪ ،‬وا�صغرهم كمال‬ ‫ويعمل حما�سبا‪.‬‬ ‫ط�ي�ل��ة � �س �ن��وات ح �ي��ات��ه ح�ف�ظ��ه اهلل‬

‫ع� ��رف ب��اع �ت��دال��ه ال �ف �ك ��ري وال �ف �ق �ه��ي‬ ‫وو�سطيته ال�ت��ي ام �ت��از ب�ه��ا‪ ،‬اىل جانب‬ ‫انفتاحه على خمتلف التيارات واالفكار‪،‬‬ ‫بعيدا عن التع�صب واالنغالق‪.‬‬ ‫يف � �ش �ه��ر ت �� �ش��ري��ن اول (�أك �ت��وب��ر)‬ ‫املا�ضي اخذه احلنني �إىل حيث ا�ست�شهد‬ ‫ابن اخيه ال�شهيد يحيى عيا�ش اىل قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬مر اليه عرب م�صر التي كثريا ما‬ ‫حدثني عن حبه الكبري لها ول�شعبها‪،‬‬ ‫وق��ف مب �ي��دان ال�ت�ح��ري��ر وح��ر���ص على‬ ‫التقاط �صورة فيه‪ .‬يف غزة �أدى التحية‬ ‫لل�شهيد وم���ض��ى �ضمن ق��اف�ل��ة �أردن �ي��ة‬ ‫مل�ساندة القطاع‪.‬‬ ‫منذ ان �أقام يف االردن يف عام ‪1973‬‬ ‫ك ��ان ي�ح��ر���ص ع�ل��ى زي� ��ارة ق��ري��ة راف ��ات‬ ‫��س�ن��وي��ا‪ ،‬ح�ي��ث ي�ح�م��ل ك�م��ا ب��اق��ي أ�ف ��راد‬ ‫العائلة بطاقة اجل���س��ور ال���ص�ف��راء‪ .‬يف‬ ‫رحلته الأخرية �إىل رافات يف الثاين من‬ ‫ني�سان (ابريل) اجل��اري راف��ق �شقيقتي‬ ‫فاطمة لكي ت�ضيف اوالده��ا يف الهوية‬ ‫حتى ال يفقدوا حق املواطنة على �أر�ض‬ ‫فل�سطني‪ ،‬حتقق الهدف‪ .‬زار الأه��ل ثم‬ ‫ودع وطنه ب�أن �صلى اجلمعة ‪ 12‬ني�سان‬ ‫(اب��ري��ل) يف امل�سجد االق���ص��ى امل �ب��ارك‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال م�غ��ادرت��ه ع��ائ��دا �إىل االردن يف‬ ‫ال �ي��وم ال �ت��ايل ال���س�ب��ت مت ت��وق�ي�ف��ه من‬ ‫قبل �سلطات االحتالل اال�سرائيلي على‬ ‫ج�سر امللك ح�سني‪ ،‬بينما �سمح ل�شقيقتي‬ ‫واوالده � ��ا ب��ال �ع��ودة �إىل م��دي�ن��ة امل�ف��رق‬ ‫ح�ي��ث ي���س�ك�ن��ون‪ ،‬م�ن��ذ ذل��ك ال �ت��اري��خ ما‬ ‫يزال قيد االعتقال يف معتقل بيتح تكفا‬ ‫يف االرا� �ض��ي الفل�سطينية املحتلة عام‬ ‫ثمانية وارب �ع�ين‪ .‬وج��ه إ�ل�ي��ه االح�ت�لال‬ ‫تهمتني ه�م��ا‪ :‬االن�ت�م��اء حل��رك��ة حما�س‬ ‫وم�ساعدة عائلة ال�شهيد يحيى عيا�ش‬ ‫ماليا‪ ،‬اليوم حيث ولد يف فل�سطني عاد‬ ‫و�سيعود حراً بعون اهلل �إىل االر�ض التي‬ ‫يحب ويريد‪ ،‬فل�سطني واالردن ووطنه‬ ‫العربي الكبري رغم قيد ال�سجان‪.‬‬

‫ك ��ان ال�ط�ف�ي��ل ب��ن ع��ام��ر ال��دو� �س��ي‬ ‫�شاعراً لبيباً فطناً �سيداً يف قومه فقدم‬ ‫م �ك��ة ف�ل�ق��ي ن� �ف ��راً م ��ن �� �س ��ادات ق��ري����ش‬ ‫ح��ذروه م��ن ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ,‬ومن دعوته‪ ,‬حتى و�ضع يف �أذنيه‬ ‫القطن كي ال ي�سمعه‪ ,‬ولكنه راجع نف�سه‬ ‫ون ��زع م��ا يف �أذن �ي��ه‪ ,‬ث��م ا��س�ت�م��ع فاقتنع‬ ‫واه �ت��دى‪ ,‬وق ��ال للنبي عليه ال���س�لام‪:‬‬ ‫«يا ر�سول اهلل � يّإن �أرج��ع �إىل دو���س و�أنا‬ ‫فيهم مطاع‪ ,‬و�أن��ا داعيهم �إىل الإ�سالم‬ ‫لع ّل اهلل يهديهم»‪ .‬لقد ع��رف الطفيل‬ ‫طريقه‪ ,‬ووعى ر�سالته وحدد هدفه منذ‬ ‫البداية‪ ,‬يف الدعوة �إىل اهلل و�سط قومه‬ ‫م���س�ت�ف�ي��داً م��ن م��وق �ع��ه‪ ,‬وع �ل � ّو مكانته‬ ‫وك�ل�م�ت��ه امل���س�م��وع��ة ف�ي�ه��م وح �ب �ه��م ل��ه‪,‬‬ ‫وهذا ي�ش ّكل مناخاً مالئماً وحمفزاً على‬ ‫احلركة الإيجابية والعمل اجلاد املثمر‬ ‫ب�ت��وف��ر ه��ذا ال��رك��ن م��ن �أرك� ��ان معادلة‬ ‫النجاح الثالثة؛ ال�ق��درة ‪ +‬الدافعية ‪+‬‬ ‫بيئة العمل امل�شجعة‪ ،‬وكلها قد تو ّفرت‬ ‫لهذا الداعية‪ ،‬فهو �سيد مطاع و�شاعر‬ ‫جميد ذو كلمة م� ؤ�ث��رة‪ ,‬وق��د أ�ح��ب هذا‬ ‫ال��دي��ن ول��دي��ه دواف� ��ع م�شتعلة وه� ّم��ة‬ ‫متوقدة ت� أ�ب��ى عليه ال��راح��ة وال�سكون‪،‬‬ ‫فما �أن و�صل ديار قومه حتى بد أ� العمل‪،‬‬ ‫ف �ق��ال ألب �ي��ه وق ��د ج ��اء م���س�ل�م�اً عليه‪:‬‬ ‫«�إل�ي��ك ع ّني فل�ست م ّني ول�ست منك»‪,‬‬ ‫ق ��ال‪« :‬وم ��ا ذاك ي��ا ب �ن��ي؟» ق ��ال‪ �« :‬يّإن‬ ‫أ���س�ل�م��ت وات�ب�ع��ت دي��ن حم �م��د»‪ ،‬ف�ق��ال‪:‬‬ ‫«ديني دينك» و�أ�سلم‪ ,‬وهكذا كان الأمر‬ ‫مع زوجه‪ ،‬ثم اجته بالدعوة �إىل قبيلته‬ ‫دو�� ��س‪ .‬ل�ق��د ح�م��ل ال�ط�ف�ي��ل اخل�ي�ر �إىل‬ ‫�أه��ل بيته �أو ًال باعتباره ح�صنه وقلعته‬ ‫ومركز انطالقه‪ ,‬وك��ان قدوته يف ذلك‬ ‫نبيه ومعلمه �صلى اهلل عليه و�سلم الذي‬ ‫ب��د�أ بدعوة أ�ق��رب النا�س إ�ل�ي��ه‪ ،‬خديجة‬ ‫وزي��د وعلي‪ ،‬ليكونوا الدعامة وال�سند‬ ‫وامل�ل�اذ ب�ع��د اهلل ع��ز وج ��ل‪ ،‬وه ��ذا در���س‬ ‫على الدعاة تد ّبره والوقوف عنده ملياً‪.‬‬ ‫وم�ضى الطفيل يف رحلته الدعوية التي‬ ‫مل تكن �سهلة وال مفرو�شة بالورود كما‬ ‫ظ ّنها للوهلة الأوىل ب�سبب م��ا يتمتع‬ ‫ب��ه م��ن م�ي��زات وق ��درات‪ ,‬لقد ا�ستع�صت‬ ‫عليه دو���س و أ�ب��ت ق�ب��ول ا إل� �س�لام‪ ,‬فلما‬ ‫ي�ئ����س م�ن�ه��م � �ش � ّد ال ��رح ��ال �إىل ر� �س��ول‬ ‫اهلل �شاكياً مت�أملاً فقال‪« :‬ي��ا ر�سول اهلل‪،‬‬ ‫غلب على دو���س ال��زن��ا وال��رب��ا ف��ادع اهلل‬ ‫عليهم»‪ ،‬لقد �شخّ �ص واق��ع قومه الذي‬ ‫منعهم من اال�ستجابة‪ ,‬فقد ف�شت فيهم‬ ‫ع �ل �ت��ان؛ الأوىل �أخ�ل�اق �ي��ة وه ��ي ال��زن��ا‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة اق�ت���ص��ادي��ة وه ��ي ال��رب��ا‪ ,‬لقد‬ ‫غ��رق��وا يف �شهواتهم وان�شغلوا بتنمية‬ ‫ثرواتهم م��ن خ�لال ال��رب��ا امل�ح��رم‪ ,‬وهو‬ ‫ما كانوا �سيمنعون منه لو �أ�سلموا‪ ,‬وقد‬ ‫دعاهم طوي ً‬ ‫ال حتى م ّلهم وفقد الأم��ل‬ ‫يف هدايتهم ف�أبغ�ضهم هلل‪ ,‬و�س�أل النبي‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ال��دع��اء عليهم‬ ‫جزاء �إعرا�ضهم وتكذيبهم وولوغهم يف‬ ‫الكبائر من الذنوب‪� ,‬إ ّنه يريد اخلال�ص‬ ‫منهم من �أق�صر الطرق‪� ,‬أال وهو طريق‬ ‫دعاء النبي امل�ستجاب‪ ,‬وحال الطفيل يف‬ ‫ه��ذا امل��وط��ن ه��و ح��ال ك�ثرة م��ن الدعاة‬ ‫الذين ال ينق�صهم ال�صدق والإخال�ص‬ ‫واحلما�سة‪ ,‬ولكن ينق�صهم طول النف�س‬ ‫وروح امل �ث��اب��رة ع �ل��ى امل �ه � ّم��ات‪ ,‬وه ��و ما‬ ‫أ���ش��ار �إليه النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يف حديث خباب عندما ق��ال‪« :‬ولكنكم‬ ‫ت�ستعجلون»‪ ،‬وحا�شاه عليه ال�سالم �أن‬ ‫يتعجل‪ ،‬لذلك ف�إ ّنه قد �أعر�ض عن كل‬ ‫ّ‬ ‫ما �سمعه يف ذم القوم و�سوء �صنيعهم‪,‬‬ ‫وعدل عن الدعاء عليهم‪ ،‬كما هي رغبة‬ ‫زعيمهم‪ ،‬ليقول‪« :‬اللهم �أهد دو�ساً وائت‬ ‫بهم»‪ ،‬البخاري ‪ 2720‬وم�سلم ‪.4586‬‬ ‫ويعود الطفيل �إليهم به ّمة جديدة‬ ‫لي�ست�أنف ما بد�أه بعد �أن تع ّلم من النبي‬ ‫در� �س �اً دع��وي �اً ثميناً يف ال�صرب وا ألن ��اه‪,‬‬ ‫ليقدم على ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و� �س �ل��م ب�ث�م��ان�ين �أو ت���س�ع�ين م�ن�ه��م قد‬ ‫�آمنوا وا�ستجابوا يف اجلولة الثانية من‬ ‫جوالت الكفاح الدعوي ال�صادق‪.‬‬ ‫�ط�ل��اع ع �ل��ى ق �� �ص��ة ال�ط�ف�ي��ل‬ ‫(ل�ل � إ‬ ‫ان �ظ��ر � �س�يرة اب ��ن ه���ش��ام ‪ ,194/‬و��س�ير‬ ‫�أعالم النبالء ‪ 345/1‬والإ�صابة ‪541/3‬‬ ‫والبداية والنهاية ‪.)323/3‬‬


‫‪12‬‬

‫دراســــــــات‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫العامل متواطئ مع النظام‬

‫الواقع البغيض يف سوريا املمزقة‬ ‫ال يعترب الكاتب وال��روائ��ي ال�سوري ف��واز ح��داد ت��واط��ئ ال�ع��امل م��ع النظام‬ ‫ال���س��وري‪ ،‬ف�ضيحة‪ ،‬فم�صالح ه��ذا ال�ع��امل الفا�سد معه‪ ،‬وي�شري �إىل �أن �سورية‬ ‫جتاوزت هذه املرحلة‪ ،‬و�أ�صبحت يف ما بعدها‪ ،‬مل تعد جت ّ‬ ‫رت �أحالمها‪ ،‬نزلت �إىل‬ ‫الواقع البغي�ض‪ ،‬امل�ؤمل وامل ُ ّ‬ ‫ب�شر‪ ،‬تدفن يف كل يوم �أبناءها دون متييز بني معار�ض‬ ‫وموال‪ ،‬من�شقّ و�ش ّبيح‪ ،‬علماين و�سلفي‪.‬‬ ‫لعبت �سورية طوال العقود الأربعة املا�ضية �أدواراً �إقليمية بالغة اخلطورة‬ ‫والت�أثري يف املنطقة‪� ،‬سواء يف ال�صراع العربي الإ�سرائيلي والق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫�أو يف �إنقاذ لبنان من احلرب الأهلية وتداعياتها امل�ؤملة‪ ،‬ثم مواقفها الالفتة يف‬ ‫ح��روب اخلليج املتتالية‪ ،‬ويف بع�ضها خرجت على الإجماع العربي‪ ،‬وكانت على‬ ‫�صواب…الخ‪ .‬هذا ح�سب الكثري من املحللني‪ ،‬و�إذا كان النظام اليوم يدافع عن‬ ‫�شيء م�ؤثر له الأحقية بالذود عنه‪ ،‬فهو الدفاع عن ثقل �سورية يف املنطقة‪ ،‬كدور‬ ‫ب��ارز ال ينبغي خ�سرانه‪ ،‬ك��ان له �أبلغ ا ألث��ر يف التواجد على خارطة ال�صراعات‬ ‫الإقليمية‪ ،‬لئال نقول الدولية‪.‬‬ ‫منذ نحو �سنتني‪ ،‬وعلى الرغم من انح�سار فعالية ه��ذا ال��دور‪ ،‬ا�ستطاعت‬ ‫اال�ستفادة منه‪ ،‬فالتحالفات التي �أقامتها مع �إي��ران ورو�سيا‪ ،‬ودوره��ا املركزي‬ ‫ال�سابق جعل ال�ضغوط الإقليمية وال��دول�ي��ة ت�تراج��ع �إىل ح � ّد التهافت‪ ،‬رغم‬ ‫الإجماع العاملي على �إدانة القمع الوح�شي لالحتجاجات ال�شعبية‪ .‬فالنظام كان‬ ‫عامل �أمان بالن�سبة للجوار‪ ،‬حتى �أن دولة مثل الأردن مل تتو ّرط يف ما بات يدعى‬ ‫بامل�ستنقع ال�سوري‪ ،‬والدول العربية انق�سمت بني م�ؤيد للثورة �أو متجاهل لها‪،‬‬ ‫وبع�ضهم دعم النظام �س ّراً و�صمت يف العلن‪.‬‬

‫و�إ�ضافة �إىل الرتاجع يف مواقف بع�ض ال��دول التي �أ ّي��دت الثورة يف‬ ‫البداية‪ ،‬فلم جُت ِد الدعوات التي طالبت الأ�سد بالرحيل‪ ،‬وال التهديدات‬ ‫الرتكية والأم�يرك�ي��ة والأوروب �ي��ة امل�تراف�ق��ة بعقوبات اقت�صادية تنوّعت‬ ‫وتدرّجت �إىل حد �أنها مل تبقِ �شيئاً مل تطله‪ ،‬ما �أدى �إىل تدهور اقت�صادي‬ ‫جت ّلى بالغالء الفاح�ش‪ ،‬وهبوط اللرية ال�سورية أ�م��ام ال��دوالر‪ ،‬ووق��وف‬ ‫النا�س يف �أرتال تبلغ مئات الأمتار �أمام الأفران وحمطات الوقود ومراكز‬ ‫توزيع الغاز‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�شهد امل�ضطرب يغرينا بابتداع ق��وى �سحرية للنظام‪� ،‬سواء‬ ‫ال�سابقة ال�ت��ي ر ّوج ��ت م��ن خ�لال مظاهر ب��راق��ة ل���ص��ورة ��س��وري��ة كواحة‬

‫ّ‬ ‫واخلط‬ ‫لل�سالم واالطمئنان‪� ،‬أو احلالية كقلعة العلمانية وحامية الأقليات‬ ‫الأمامي يف حماربة الإرهاب‪ .‬لكن يف الوقت نف�سه‪ ،‬انك�شف النظام فلم يعد‬ ‫�سوى ورق��ة يف ا ألج�ن��دات الرو�سية والإيرانية‪ ،‬رو�سيا با�ستعادة دوره��ا يف‬ ‫العامل‪ ،‬و�إيران يف ت�أكيد دورها الإقليمي‪ ،‬وكالهما يف النهاية على ح�ساب‬ ‫ال�سوريني‪ .‬ما �أودى بالنظام �إىل درك العمالة ل��دول طاحمة �إىل انتزاع‬ ‫مكانة لها يف قلب املنطقة والعامل‪.‬‬ ‫لن نبالغ باخل�سارة‪� ،‬سورية �أ�ص ًال مل تكن قبل �أزمتها احلالية مالكة‬ ‫لقدراتها وال متح ّكمة مب�صائرها‪ ،‬يف احلقيقة م�صالح النظام تقاطعت تارة‬ ‫مع م�صالح �أمريكا و�أخرى مع فرن�سا �أو تركيا واخلليج… ومل تكن �أدواره‬

‫الأطفال �ضحية احلرب دائما‬

‫الفاعلة �إال اال�ستفادة م��ن ه��ذه التقاطعات‪ ،‬وت�ق��دمي خ��دم��ات لها‪ ،‬حتى‬ ‫بخيانة م�صالح �سورية االقت�صادية وال�سيا�سية معاً‪ ،‬طاملا ت�سهم يف بقائه‪.‬‬ ‫ُت�صنع �أقدار بلداننا العربية يف اخلارج‪ ،‬يف كوالي�س ال�سيا�سات الدولية‪،‬‬ ‫وال ف�ضل لهذه ال�سيا�سات على �شعوبنا‪� ،‬إال بتكري�س الدكتاتوريات املريحة‬ ‫لها‪ ،‬ولو كان باخلراب وال�سجون‪ ،‬واملوت البطيء وال�سريع‪ .‬لأول مرة منذ‬ ‫عقود‪ ،‬تهبّ ري��اح الربيع العربي العا�صفة يف حماولة لتغيري هذا القدر‬ ‫الدويل الغا�شم‪ ،‬على �أمل �أن ن�صنع �أقدارنا يف الداخل من دون جتيريها‬ ‫للخارج‪.‬‬ ‫و�إذ ن�ق��ول �أن ال�ع��امل م�ت��واط��ئ م��ع ال�ن�ظ��ام‪ ،‬فلي�س يف ه��ذا ف�ضيحة‪،‬‬

‫فم�صالح هذا العامل الفا�سد معه‪.‬‬ ‫العامل واقعي ومثله النظام‪� ،‬أما ال�شعوب فتحلم‪ ،‬غري �أن الأحالم على‬ ‫ت�ضاد مع الواقع‪ ،‬تنجلي الدماء فيها عن تفا�سري ال تعدو كونها تكهّنات‪،‬‬ ‫بينما الدماء يف الواقع ت�ستج ّر الدماء‪ ،‬و�أي�ضاً راجمات �صواريخ وقاذفات‬ ‫قنابل‪ .‬ترجمة ا ألح�لام �إىل حقائق‪ ،‬ثمنها باهظ‪� ،‬أحياناً �أك�ثر من قدرة‬ ‫الب�شر على التح ّمل‪� .‬سورية جتاوزت هذه املرحلة‪� ،‬أ�صبحت يف ما بعدها‪،‬‬ ‫رت �أحالمها‪ ،‬نزلت �إىل الواقع البغي�ض‪ ،‬امل�ؤمل وامل ُ ّ‬ ‫مل تعد جت ّ‬ ‫ب�شر‪ ،‬تدفن‬ ‫ّ‬ ‫يف كل يوم �أبناءها دون متييز بني معار�ض وموال‪ ،‬من�شق و�شبّيح‪ ،‬علماين‬ ‫و�سلفي‪(.‬قنطرة)‬

‫مقاتالن يف اجلي�ش ال�سوري احلر‬

‫طفلتان �سوريتان تر�سمان ما عاي�شتاه يف احلرب‬

‫كري�ستيانه باكر مقدمة الربامج ال�سابقة يف قناة ‹›�إم تي يف›› الف�ضائية‪:‬‬

‫رحلة بحث عن اإلسالم املتسامح‬ ‫ا�شتهرت كري�ستيانه باكر يف الفرتة التي عملت‬ ‫فيها مقدمة‬ ‫برامج يف قناة �إم تي يف ‪MTV‬و من ثم‬ ‫ٍ‬ ‫�صارت �أيقونة يف عامل الثقافة املو�سيقى ال�شعبية‬ ‫(البوب)‪ .‬تـُلقي كري�ستيانه باكر يف كتابها «الإ�سالم‬ ‫نهج الف�ؤاد» نظر ًة �إىل جوهر الدين و ُتبينّ �أن هناك‬ ‫ومنفتحا على العامل بالفعل‪،‬‬ ‫�إ�سالمًا مُت�سامحِ ً ا‬ ‫ً‬ ‫م�سند ًة يف عملها �إىل القر�آن وامل�صادر الإ�سالمية‬ ‫الأخرى‪ .‬لوي�س غروب يعرفنا بهذا الكتاب‪.‬‬ ‫غال ًبا ما يجري احلديث عن الإ�سالم يف �أملانيا‬ ‫يف �سياق �سيا�سة االندماج �أو مكافحة الإرهاب فقط‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أ َّن ا إل� �س�لام غ��دا م��ن املوا�ضيع‬ ‫الرئي�سة يف و�سائل الإعالم‪� ،‬إال �أ َّن احلديث ال يدور‬ ‫نق�ص‬ ‫ع��ن ال��دي��ن ذات��ه �إال ن ��اد ًرا‪ ،‬وه��ذا ي�شري �إىل ٍ‬ ‫ك �ب�يرٍ‪ ،‬ف�ل��و َّ‬ ‫مت اط�ل�اع ال ��ر�أي ال �ع��ام ع�ل��ى الإ� �س�لام‬ ‫ب��و��ص�ف��ه دي � ًن��ا‪ ،‬ول�ي����س ال��زع��م ب ��أن��ه إ�ي��دي��ول��وج�ي��ة‬ ‫مناه�ضة للدميقراطية‪ ،‬عندها �سيت�ضح للنا�س‬ ‫بالفعل �أ َّن الإ�سالم دينٌ مثل كافة الأديان الأخرى‪.‬‬ ‫رمبا يُ�شكـِّل كِتاب كري�ستيانه باكر التي اعتنقت‬ ‫الدين الإ�سالمي م�ساهم ًة يف هذا الإي�ضاح‪� ،‬إذ �إ َّن‬ ‫ن�صا يتغنى فيه‬ ‫كِتاب «الإ�سالم نهج الف�ؤاد» لي�س ً‬ ‫كاتب ممن اعتنقوا الدين بالإ�سالم دون تفكـُّر‪ ،‬بل‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫دقيق يبحث يف التقاليد والتيارات‬ ‫ن�ص نقديٌ‬ ‫هو ٌ‬ ‫ال �ك �ث�يرة يف ا إل�� �س�ل�ام‪ .‬وال ينتهي م���س��ار الكاتبة‬ ‫الروحي باخل�ضوع لعقائد �إميانية مت�شددة‪� ،‬إمنا‬ ‫�إىل العك�س من ذل��ك‪ ،‬حيث تقول الكاتبة يف هذا‬ ‫ال���س�ي��اق‪« :‬م ��ن ي�ب�ح��ث ع��ن إ�ج ��اب ��ات ع��ن ا أل��س�ئ�ل��ة‬ ‫اجل��وه��ري��ة الكبرية (‪ )...‬وع��ن مم��ار��س��ات روحية‬ ‫ي�سرية الفهم والتطبيق‪ ،‬ي�ك��ون ا إل� �س�لام طريقًا‬ ‫رائ ًعا له‪ .‬بيد �أنه لي�س الطريق الوحيد‪».‬‬ ‫ت���ش�ير ك��ري���س�ت�ي��ان��ه ب��اك��ر يف ك�ت��اب�ه��ا م��رت�ين‬ ‫�إىل ا�ستعارة ُت�ش ِّبه فيها الأدي ��ان مب�غ��ارف ي�غ� ُر ُف‬ ‫بها ا إلن���س��ان م��ن بئر املعرفة ا إلل�ه�ي��ة‪ .‬وت�ست�شهد‬ ‫الكاتبة يف ه��ذا ال�سياق ب��ا آلي��ة رق��م ‪ 48‬م��ن �سورة‬ ‫َاجا َو َل ْو‬ ‫املائدة‪ِ ...« :‬لكـُ ٍّل َج َع ْل َنا من ُك ْم �شِ ْر َع ًة وَمِ ْنه ً‬ ‫َ�شاء اللـ َّ ُه لجَ َ َعلَ ُك ْم ُ�أ َّم ًة وَاحِ َد ًة َو َلكِن لـ ِ َي ْبلـُ َو ُك ْم فيِ مَا‬ ‫ا�س َتبـِقـُوا الخْ َ يرْ َ اتِ �إِلىَ اللـَّه َم ْرجـ ِ ُع ُك ْم َجمِ ي ًعا‬ ‫�آتـَا ُكم َف ْ‬

‫فـ َ ُي َن ِّبئـُ ُكم بمِ َا ُكنتـُ ْم فِي ِه تَخْ َت ِلفـُو َن»‪.‬‬ ‫ال ت�ستح�ضر كري�ستيانه باكر فقط �سلم َّية‬ ‫دي��ن الإ� �س�لام ال��ذي اعتنقته وال ت��داف��ع عنه كما‬ ‫يفعل ممثلو اجلمعيات ا إل��س�لام� َّي��ة هنا يف �أملانيا‬ ‫حت ��ت ��ض�غ��ط ال �ن �ق��ا���ش امل �ت � أ�ج ��ج‪ ،‬إ�من� ��ا ت���س�ت�ن��د يف‬ ‫حججها دائ ًما �إىل القر�آن ‪ -‬كتاب امل�سلمني املقد�س‬ ‫ و�إىل م�صادر �إ�سالمية �أخرى‪ .‬وعالو ًة على ذلك‬‫متنح حي ًزا من الكِتاب لعد ٍد واف ٍر من فقهاء الدين‬ ‫امل�سلمني املعرتف بهم دول ًيا وتعر�ض بدق ٍة وب�شكلٍ‬ ‫مقنع تفا�سريهم وت�آويلهم للإ�سالم باعتباره دي ًنا‬ ‫ٍ‬ ‫مت�ساحما من �أديان الب�شرية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وم��ن ب�ين ال�شخ�صيات التي قدَّمتها هنالك‬ ‫لجن�ل�ي��زي م��ارت�ين لينغ�س ‪Martin‬‬ ‫ع �المِ ال��دي��ن ا إ‬ ‫‪ ،Lings‬ومفتي عموم البو�سنة والهر�سك م�صطفى‬ ‫ت�سرييت�ش‪ ،‬وعامل الدين الكويتي‪-‬الأمريكي خالد‬ ‫�أبو ف�ضل‪ ،‬كما قدَّمت نا�شطاتٍ ن�سوياتٍ �إ�سالمياتٍ‬ ‫مثل �أ��س�م��اء ب��ارال���س ‪ Asma Barlas‬وليلى �أحمد‬ ‫و�أمينة ودود‪.‬‬ ‫كما تناق�ش كري�ستيانه باكر مع عامل الدين‬ ‫الربيطاين غاي �إيتون ‪Gai Eaton‬‬ ‫واجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر هنا �إ َّن اجل�م�ه��ور الغربي‬ ‫يفهم هذا امل�صطلح عمومًا على �أنه دع��و ٌة للحرب‬ ‫�ض َّد الكفار‪ .‬ولكن بالعودة �إىل امل�صادر الإ�سالمية‬ ‫ٌ‬ ‫وا��س�ت�ن��ادًا �إىل م��ا ج��اء فيها ّنّ‬ ‫خمتلف‬ ‫معنى‬ ‫يتبي ً‬ ‫للغاية‪ .‬تكتب كري�ستيانه باكر بح�سب غاي �إيتون‪:‬‬ ‫«اجلهاد الكبري هو (‪ )...‬العمل طوال احلياة على‬ ‫�صالح النف�س‪ ،‬وال�سعي �إىل االل �ت��زام بالواجبات‬ ‫الدينية‪ ،‬وتعزيز ا ُ‬ ‫خللـُق احل�سن كال�صدق والرحمة‬ ‫وال�شجاعة الأخالقية‪ ،‬زكلها ِق َي ٌم يتحلى ويت�صف‬ ‫بها اجل�ه��اد الأك�ب�ر‪ ».‬ال ب��ل وحتى �سلمان ر�شدي‪،‬‬ ‫وه��و �أح��د �أب ��رز �ضحايا العنف الإ��س�لام��وي ومن‬ ‫العارفني املتع ِّمقني يف الإ�سالم كان قد �أو�ضح‪� ،‬أن‬ ‫ال �ق��ر�آن م�ق��ارن� ًة ب��ا إلجن�ي��ل ال مي� ِّ�ج��د العنف �أك�ثر‬ ‫على ا إلط�ل�اق‪ .‬وت�ست�شهد الكاتبة يف ه��ذا ال�سياق‬ ‫بالقر�آن لتثبت �إمكانية تف�سري كتاب اهلل باعتباره‬ ‫ر�سالة ��س�لا ٍم بالفعل‪ .‬حيث ت��ورد ا آلي��ة رق��م ‪190‬‬

‫الكاتبة باكر‬

‫من �سورة البقرة‪َ ...« :‬و َال تـ َ ْعتـَدُواْ �إِ َّن اللـ َّ َه َال يُحِ ُّب‬ ‫المُْ ْعتـَدِ ينَ )‪ ،‬كما نرى يف الن�ص (‪ )...‬بو�ضوح‪ .‬يقوم‬ ‫الإره ��اب على ال�ك��راه�ي��ة ويت�أ�س�س على االن�ت�ق��ام‪،‬‬ ‫وال�ق��ر�آن يحذر من ه��ذا الأم��ر حتديدًا يف ا آلي��ة ‪8‬‬ ‫من �سورة املائدة‪َ ...( :‬و َال ي َْج ِر َم َّن ُك ْم َ�ش َن� ُآن َق ْو ٍم َعلَى‬ ‫�أَ َّال تـ َ ْعدِ ُلواْ اعْ دِ ُلواْ هُ َو �أَقـْرَبُ لِلتـَّقـْوَى َواتـَّقـُواْ اللـ َّ َه �إِ َّن‬ ‫ري بمِ َا َت ْع َملـُو َن‪».‬‬ ‫اللـ َّ َه َخ ِب ٌ‬

‫�إب��دال ال�سيئات باحل�سنات من املوا�ضيع التي‬ ‫جرى تناولها يف عدة موا�ضع من الكتاب هو‪ .‬وهنا‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا تعود كري�ستيانه باكر �إىل القر�آن وت�ست�شهد‬ ‫بالآية ‪ 34‬من �سورة ف�صلت‪َ « :‬وال َت ْ�ستـَوِي الحْ َ َ�س َن ُة‬ ‫ال�س ِّي َئ ُة ا ْد َف ْع بـ ِالـَّتِي هِ َي �أَ ْح َ�سنُ َف�إِ َذا الـَّذِ ي َب ْي َن َك‬ ‫َوال َّ‬ ‫َو َب ْي َن ُه َعدَا َو ٌة َك�أَنـ َّ ُه َوليِ ٌّ َحمِ ي ٌم‪».‬‬ ‫ت �ن��اق ����ش ك��ري���س�ت�ي��ان��ه ب��اك��ر دي �ن �ه��ا ا إل� �س�ل�ام‬

‫�دي وب�صفتها ام ��ر أ� ًة �أي��ً��ض��ا‪ .‬فهي لي�ست‬ ‫ب�شكلٍ ن�ق� ٍ‬ ‫م�ستعد ًة �أبدًا للتخلي عن حياتها امل�ستقلة‪ .‬وتعبرِّ‬ ‫�شخ�صا من‬ ‫عن �صدمتها وامتعا�ضها كلما قابلت‬ ‫ً‬ ‫حميطها ممن ي��روا ببداهة �أ َّن منزلة امل��ر�أة دون‬ ‫منزلة ال��رج��ل‪ ،‬وه��ي لي�ست على ا�ستعداد لقبول‬ ‫هذا الفهم لتق�سيم الأدوار‪ .‬تلتقي كري�ستيانه باكر‬ ‫بحليمة كراو�سن ‪ Halima Krausen‬التي ولدت يف‬ ‫هامبورغ وتعي�ش و ُت َد ِّر�س يف اجنلرتا وتناق�ش معها‬ ‫الآي ��ات القر�آنية التي لطاملا يتم اال�ست�شهاد بها‬ ‫ويُزعم �إنها ت�سمح للرجل بت�أديب زوجته بال�ضرب‪.‬‬ ‫ت��رى حليمة ك��راو��س��ن �أ َّن ا ألم��ر يرتبط هنا‬ ‫سري خاطئٍ ‪ ،‬فاملفردة املعنية كانت يف �سياق ن�شوء‬ ‫بتف� ٍ‬ ‫«ح� َّذ َر»‪ .‬وترى بالإ�ضافة �إىل ذلك �أ َّن‬ ‫القر�آن تعني َ‬ ‫القر�آن الكرمي قد دعا الن�ساء يف ال�سورة نف�سها �إىل‬ ‫حتذير �أزواج�ه��ن بطريقة مماثلة‪ .‬وبغ�ض النظر‬ ‫عن هذا‪ ،‬تـُعترب ممار�سة العنف من �أ�سباب الطالق‬ ‫يف الإ�سالم بح�سب كراو�سن‪.‬‬ ‫ال تقف حليمة كراو�سن مبفردها يف ن�ضالها‬ ‫ه��ذا‪ ،‬فالكثري من التوجهات الإ�صالحية الهامة‬ ‫يف الإ�سالم انبثقت يف ال�سنوات الع�شر الأخرية من‬ ‫جم��االت ن�شاط «احل��رك��ة الن�سوية ا إل��س�لام�ي��ة»‪،‬‬ ‫وخ �� �ص��و� �ص��ا يف إ�ن��دون �ي �� �س �ي��ا وم��ال �ي��زي��ا وامل �غ��رب‬ ‫وبريطانيا والواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫ن�صا يتغنى فيه‬ ‫«الإ��س�لام نهج ال�ف��ؤاد» لي�س ً‬ ‫كاتب ممن اعتنقوا الدين بالإ�سالم دون تفكـُّر‪ ،‬بل‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫دقيق يبحث يف التقاليد والتيارات‬ ‫ن�ص نقديٌ‬ ‫هو ٌ‬ ‫الكثرية يف الإ��س�لام» يعر�ض كتاب «ا إل��س�لام نهج‬ ‫الف�ؤاد» �سرية امل�ؤلفة الذاتية بالإ�ضافة �إىل طرحه‬ ‫َمد َْخ ً‬ ‫ال �إىل الت�أويل املعا�صر للإ�سالم‪ ،‬حيث ت�صف‬ ‫كري�ستيانه باكر رحلتها من حمطة �إذاعية �صغرية‬ ‫يف هامبورغ �إىل قناة املو�سيقى «�إم تي يف» يف لندن‪،‬‬ ‫وت � ��روي ع��ن ح �ي��اة امل �� �ش��اه�ير م��ن جن ��وم ��ص�ن��اع��ة‬ ‫رباق العا�صف‬ ‫املو�سيقى‪ ،‬وعن االحتفال ال�صيفي ال ّ‬ ‫يف منزل ميك جاغر ‪ Mick Jagger‬يف لندن‪ ،‬وعن‬ ‫زياراتها لباك�ستان و�إعجابها بالتديُّن املبهج الذي‬ ‫يعي�شه النا�س الب�سطاء هنالك والقائم يف و�سط‬

‫التع�صب الديني‪.‬‬ ‫ت �� �ص ��ف ب� ��اك� ��ر ك� �ي ��ف ت �ن ��اق �� �ش ��ت م��ع‬ ‫ ‬ ‫�أ�صدقائها يف احل��ي الهيبي يف �سان فران�سي�سكو‬ ‫ح ��ول ��ش�ع��ر امل �ت �� �ص � ّوف الإ� �س�ل�ام��ي ج�ل�ال ال��دی��ن‬ ‫الرومي‪ ،‬وتتحدث عن جل�سات لدى جماعة �صوفية‬ ‫غريبة يف لندن‪ ،‬وعن لقائها ب�سيدة �أعمالٍ ناجح ٍة‬ ‫من اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬وع��ن خ�صو�صيات‬ ‫الإ�سالم الأوروبي يف البو�سنة والهر�سك‪ ،‬ويف نهاية‬ ‫امل�ط��اف ع��ن م�شقات رحلتها للحج �إىل مكة‪ .‬كما‬ ‫تتكلم كري�ستيانه باكر عن الف�شل الذريع لزواجها‬ ‫ب��ال �� �ص �ح��ايف ال �ت �ل �ف��زي��وين امل �غ��رب��ي ر� �ش �ي��د جعفر‬ ‫وت�ستنتج من ذلك أ� َّن االختالفات الثقافية كانت‬ ‫من بني الأ�سباب التي حالت دون جن��اح حياتهما‬ ‫امل�شرتكة‪.‬‬ ‫لي�س ه��ذا ال� ِك�ت��اب �إ ًذا دع��اي � ًة طائ�ش ًة ولي�س‬ ‫حدي ًثا ع��ن ال�شعور بال�سعادة ي��روي��ه معتنق دي��نٍ‬ ‫جديدٍ غري مبالٍ مبا عدا ذلك معتقًا �أنه عرث على‬ ‫خال�صه يف جم��الٍ روح� ٍ�ي م�سطحة‪ ،‬ب��ل ه��و ح��وا ٌر‬ ‫حيويٌ و�صريحٌ يُعنى بتناق�ضات الإمي��ان واحلياة‪.‬‬ ‫لكن فقط من خالل عر�ض كري�ستيانه باكر ملناهج‬ ‫ممار�سة الإ�سالم املختلفة‪ ،‬يتزعزع احلكم امل ُ ْ�س َبق‬ ‫الرائج‪ ،‬ب�أن هذا الدين يهدف �إىل تقوي�ض النظام‬ ‫الغربي الليربايل‪ .‬ت�أثري الكتاب هنا هو أ�ق��رب ما‬ ‫يكون �إىل الترِ ْ ياق �ضد ما ينجم عن نقا�ش الإ�سالم‬ ‫املتوا ّتر يف هذا البلد‪.‬‬ ‫�أ َّن ك�ت��اب «الإ� �س�لام نهج ال �ف ��ؤاد» يعر�ض بال‬ ‫�شك‪� ،‬أ َّن الإ�سالم يف حراكٍ ‪ ،‬و�أن حالة غليانٍ تكمن‬ ‫ٍ‬ ‫يف داخ�ل��ه‪ ،‬لأ َّن هنالك تف�سريات خمتلفة تناف�س‬ ‫بع�ضها بع�ضا‪ .‬و�إذا مل يفلح الغرب و�أملانيا يف تق ُّبل‬ ‫النظرة التي قدمتها كري�ستيانه باكر مب�صداقية‬ ‫ُكتب النجاح‬ ‫عن التف�سري املت�سامح للإ�سالم‪ ،‬لن ي ُ‬ ‫الن��دم��اج امل�سلمني يف ه��ذا البلد‪ .‬ل��ذا ف ��إن درو���س‬ ‫كتاب باكر فر�ص ٌة كبري ٌة مل�ستقبل الدميقراطية يف‬ ‫�أملانيا‪.‬‬ ‫لوي�س غروب ‪،‬ترجمة‪ :‬يو�سف حجازي‬


‫‪13‬‬

‫‪mah_hr7@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫جامعة مريالند الأمريكية تزور «الأردنية» وتوقع اتفاقية تعاون‬

‫خاطرة‬ ‫«أرب ايدل»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جمانة جمال‬ ‫هتفوا با�سمك‪ ..‬دمعت عيونهم‪ ..‬متايلت العذارى‪� ..‬صرخ‬ ‫ال�شباب‪ ..‬هتفوا با�سمك خمتلطا مع عزف مقطوعة الوداع‪،‬‬ ‫"�سوريا" هل �أنت بحاجة �إىل تلك الدموع؟ هل �أنت بحاجة‬ ‫�إىل تلك ال�صرخات التي بحت حناجرهم قبل �أن ت�صل �إليك؟‬ ‫ه��ل �أن��ت بحاجة �إىل متايل ال�ع��ذارى ودل��ع ال�شباب؟ ال اعلم‬ ‫كيف لهم �أن يغنوا ويرق�صوا على �أن�غ��ام ال��دم��اء التي تنزف‬ ‫ه�ن��ا وه �ن��اك‪ ،‬لي�ست ��س��وري��ا وح��ده��ا ال�ت��ي ت�ن��زف وت�ست�صرخ‪،‬‬ ‫فانظروا حولكم بعيونكم التي �أ�صبحت ال تب�صر �إال ال�شهرة‬ ‫واملال‪ ،‬انظروا الأق�صى الذي يدن�س كل يوم ب�أقدام ال�صهاينة‪،‬‬ ‫ان �ظ��روا فل�سطني ال�ت��ي تن�ساب م��ن ب�ين �أي��دي�ن��ا ك�م��ا ين�ساب‬ ‫ال�ع���س��ل م��ن خم �ب ��أة‪ ،‬م�صر وال �ع��راق ول�ب�ن��ان وم�ع�ظ��م ب�لادن��ا‬ ‫العربية التي تئن يف ظلمة ظالم امل�ؤامرات واملكائد‪ ،‬وال تن�سوا‬ ‫�إخواننا يف بورما وال�سودان وال�صومال‪ ،‬وهناك الكثري الكثري‬ ‫من �شعوبنا لو تذكرنا ق�ص�صها؛ لتفطر القلب حزنا ولبكينا‬ ‫دما لي�س دمعا‪ ،‬ف�أين نحن من كل هذا؟!‬ ‫�إن ما يتعر�ض له �شبابنا لي�س �إال حملة مربجمة لتدمري‬ ‫عقولهم وجتريدهم من الأخالق‪ ،‬فماذا تعني كل تلك الربامج‬ ‫التي ملئت �شا�شاتنا العربية؛ بدعوى �أنها تريد �أن تك�شف عن‬ ‫م��واه��ب الغناء ل��دى ه ��ؤالء ال�شباب‪ ،‬ف�ك��أن ال�ع��امل العربي ال‬ ‫ينق�صه غري مغنيني ومغنيات يتمايلون ويظهرون مفاتنهم!‬ ‫بحجة م�ساعدتهم على تطوير مواهبهم؛ ظنا منهم �أن هذه‬ ‫املواهب يجب تكت�شف ال �أن تبقي خمتفية‪ ،‬متنا�سني املواهب‬ ‫العلمية التي متلأ كل رقعة من �أر�ضنا العربية التي تنتظر‬ ‫ي��دا تن�شلها من م�ستنقع الن�سيان �إىل ن��ور ال�شم�س‪ ،‬لت�ضيء‬ ‫لنا عتمة الليل‪.‬‬ ‫م��ا ي��زي��د ال�ط�ين ب�ل��ة �أن ه� ��ؤالء ال���ش�ب��اب‪ ،‬وب��ال��ذات تلك‬ ‫الفتيات‪ ،‬ال ي�أتون �إىل تلك الربامج �إال ويكون احد من عائلته‬ ‫معه بحجة ت�شجيعه‪ ،‬و�إن�ن��ي هنا �أوج��ه ��س��ؤايل لأه��ل ه ��ؤالء‬ ‫ال�شباب‪ :‬كيف لكم �أن تر�ضوا �أن يخرج ابنكم �أو ابنتكم على‬ ‫�شا�شة بو�ضع خمل للأخالق؟ كيف لكم �أن توجهوا �أبناءكم‬ ‫�إىل تلك الربامج وهم بعمر الزهور‪ ،‬وامل�ستقبل �أمامهم �أجمل‬ ‫من �أن نزج بهم يف مثل هذه الرتهات؟ لكن �أظن �أن عائالت‬ ‫ه�ؤالء ال�شباب يريدون �أن ي�صلوا �إىل املال وال�شهرة عن طريق‬ ‫الق�ضاء على عقول �أبنائهم‪ ،‬والأغرب من هذا كله �أن ال�شباب‬ ‫يتخذون من ه�ؤالء الذين ي�سمون �أنف�سهم �أنهم فنانني قدوة‬ ‫لهم‪ ،‬حماولني تقليدهم ب�شكل �أعمى‪ ،‬ب�شكل ي�ستخف عقول‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬دعونا نت�أمل تلك الأموال الطائلة التي‬ ‫ت�صرف على ه��ذه الربامج ال�ساقطة‪ ،‬والأده��ى من ه��ذا �أنها‬ ‫ت�صرف من قبل �أنا�س يطلقون على �أنف�سهم �أنهم من العرب‪،‬‬ ‫او م��ن خ�لال ات�صال ماليني امل�شاهدين للت�صويت بعد كل‬ ‫حلقة‪ ،‬يجلب لهذه القنوات مئات املاليني من ال��دوالرات كل‬ ‫يوم‪ ،‬ف�أين هي عروبتهم عندما دمرت غزة؟! �أين هي نخوتهم‬ ‫عندما ي�شاهدون أ�ط�ف��ال �سوريا يف ال�ع��راء من دون م ��أوى؟!‬ ‫كيف لهم �أن ي�صرفوا كل هذه الأموال على مغنيني ومغنيات‬ ‫ال قيمة لهم‪ ،‬متنا�سني املجاعات يف ال���س��ودان وال�صومال؟!‬ ‫ولذلك ف�إنني �أوجه ندا ًء عاجال �إىل ال�شباب �أن ال ي�شاركوا يف‬ ‫الت�صويت؛ كي نفوت على من يقفون وراء هذه الربامج الربح‬ ‫امل��ادي‪ ،‬م��ا دمنا ال ن�ستطيع �أن نفوت عليهم فر�صة تخريب‬ ‫�أخالق �شبابنا‪.‬‬ ‫و�أخ �ي��را ل�ق��د �أث �ب �ت��ت ه ��ذه ال�ب�رام��ج ��س�ط�ح�ي��ة ��ش��ا��ش��ات�ن��ا‬ ‫العربية وا�ستخفافها بعقول ال�شباب‪ ،‬و�إنها �صناعة �صهيونية‬ ‫�أمريكية بامتياز‪ ،‬هدفها تدمري العقل العربي وجتريده من‬ ‫قيمه اال�سالمية‪ .‬لكن �أال يوجد هناك �شريف يوقف عر�ض‬ ‫تلك الربامج‪ ،‬على الأقل يف الظروف احلالكة التي متر على‬ ‫امتنا؟!‬

‫أول اتفاقية تعاون مع جامعة‬ ‫يف الشرق األوسط‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ي ��زور وف��د م��ن ج��ام�ع��ة م�يرالن��د الأم��ري�ك�ي��ة برئا�سة‬ ‫رئي�سها د‪.‬وال�س لو اجلامعة الأردن�ي��ة يوم االثنني املقبل‬ ‫لتوقيع اتفاقية تعاون ثنائية تعنى ب�سبل تعزيز التعاون‬ ‫والتبادل الطالبي بني اجلامعتني‪.‬‬ ‫وتعترب ه��ذه االت�ف��اق�ي��ة الأوىل ال�ت��ي تربمها جامعة‬ ‫م�يرالن��د يف ال�شرق الأو� �س��ط‪ ،‬وال�ت��ي تت�ضمن ب�ن��وداً حول‬ ‫م �� �ش��اري��ع ال �ب �ح��ث امل �� �ش�ترك وب��رن��ام��ج ت �ب��ادل ل�ل�أ� �س��ات��ذة‬ ‫وال �ط �ل �ب��ة وجم � ��االت أ�خ � ��رى ل �ل �ت �ع��اون ال �ع �ل �م��ي وال �ث �ق��ايف‬ ‫والأكادميي‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أنّ ج��ام �ع��ة م�ي�رالن ��د م ��ن �أق� � ��دم اجل��ام �ع��ات‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ت� أ���س���س��ت ع��ام ‪ ,1856‬وت�ع�ت�بر اجلامعة‬ ‫�إح��دى اجل��ام�ع��ات احلكومية ال �ب��ارزة يف البحث العلمي‪،‬‬ ‫حيث تبلغ ميزانية اجلامعة ‪ 1700‬مليون دوالر‪ ,‬خ�ص�ص‬ ‫منها لدعم البحث العلمي قرابة ‪ 500‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وحت �ت��لّ ج��ام�ع��ة م�يرالن��د امل��رت �ب��ة ‪ 13‬ب�ين اجل��ام�ع��ات‬ ‫احلكومية الأمريكية و‪ 38‬عامليا ح�سب الت�صنيف الأكادميي‬ ‫جلامعات العامل "ت�صنيف �شانغهاي"‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ال ��زي ��ارة ب �ن��ا ًء ع�ل��ى ت�ن���س�ي��ق وت �ع��اون م��ع كلية‬ ‫ال ��درا�� �س ��ات ال��دول �ي��ة وال �ع �ل��وم ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة يف اجل��ام �ع��ة‬ ‫الأردن�ي��ة‪ ،‬حيث �سي�ض ّم الوفد �إىل جانب رئي�س اجلامعة‬ ‫م�ساعد الرئي�س ال�سيدة مي�شيل ا�ستمان‪ ,‬وعميد ال�ش�ؤون‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة وال��درا� �س��ات العليا د‪� �.‬ش��ارل��ز ك��رم�ل��و‪ ,‬ون��ائ��ب‬ ‫الرئي�س للبحث والتنمية االقت�صادية د‪.‬براين دارمودي‪,‬‬ ‫ونائب الرئي�س للعالقات الدولية د‪.‬ر�س لوين‪ ,‬وامل�ساعد‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل��رئ�ي����س ال���س�ي��دة ��س�ب��اي�ن��زا ب� ��ارون‪ ,‬ود‪��.‬ش�ب�ل��ي‬ ‫تلحمي الأ�ستاذ يف ق�سم �أنور ال�سادات للتنمية االقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية‪.‬‬

‫طلبة يف «األردنية» يقاطعون التسجيل‬ ‫إىل أن يتم إلغاء «الدفع قبل التسجيل»‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ن� ّف��ذ جت�م��ع طلبة اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة‬ ‫للإ�صالح وكتلة ع��ودة الطالبية م�سرية‬ ‫حا�شدة الأح��د املا�ضي رغ��م ال�برد واملطر‬ ‫ال�شديد انطلقت من برج ال�ساعة وانتهت‬ ‫�أمام رئا�سة اجلامعة الأردنية رف�ضا لقرار‬ ‫اجل��ام�ع��ة الأخ�ي�ر ال��دف��ع ق�ب��ل الت�سجيل‪،‬‬ ‫وي� � أ�ت ��ي ه� ��ذا االع �ت �� �ص��ام � �ض �م��ن ��س�ل���س�ل��ة‬ ‫اعت�صامات نفّذها التجمع وباقي القوى‬ ‫ال �ط�لاب �ي��ة امل�ت�ح��ال�ف��ة لإ� �س �ق��اط ال �ق��رار‪،‬‬ ‫و أ�ع�ل��ن التجمع ع��ن ي��وم ال�ث�لاث��اء ليكون‬

‫موعدا العت�صام آ�خ��ر �أم��ام الرئا�سة حتى‬ ‫�إ�سقاط القرار وتراجع الإدارة عن موقفها‬ ‫الراف�ض للتعاطي مع الأزمة بعقالنية‪.‬‬ ‫وهتف امل�شاركون هتافات ت� ؤ�ك��د على‬ ‫رف�ضهم للقرار‪" :‬وتقو ّلي�ش بدك كا�ش‪..‬‬ ‫بدنا تعليم ببال�ش"‪" ،‬يا حيف ويا حيف‬ ‫ح��رم��ون��ا ت���س�ج�ي��ل ال�صيف"‪" ،‬هات ي��ا‬ ‫رئي�س ه��ات‪..‬اي����ش ر أ�ي��ك ن��وق��ع �شيكات"‪،‬‬ ‫"ومن هالعني وم��ن هالعني‪..‬ب�س واهلل‬ ‫بدر�س بال ّدين"‪،‬‬ ‫كما قام الطلبة برتديد �أهزوجة حول‬ ‫الف�ساد يف اجلامعات �صاحبتها "الدبكة"‪.‬‬

‫ويف خ �ت��ام ال �ف �ع��ال �ي��ة أ�ل �ق ��ى ال �ط��ال��ب‬ ‫مهند القالب ع�ضو جتمع طلبة اجلامعة‬ ‫��� �ص�ل�اح وال� �ط ��ال ��ب ع �م��رو‬ ‫الأردن� � �ي � ��ة ل�ل� إ‬ ‫م �ن �� �ص��ور رئ �ي ����س احت � ��اد ط �ل �ب��ة اجل��ام �ع��ة‬ ‫الأردنية كلمات �أ ّك��دوا فيها على ا�ستمرار‬ ‫الطلبة يف ن�ضالهم م��ن أ�ج��ل إ�ل �غ��اء ه��ذا‬ ‫ال� �ق ��رار اجل��ائ��ر ال� ��ذي ي��دل��ل ع �ل��ى ال�ن�ي��ة‬ ‫احلقيقية لرفع الر�سوم اجلامعية متهيداً‬ ‫خل�صخ�صة اجلامعات‪ .‬كما �أ ّكد املتحدثان‬ ‫ع� �ل ��ى ا�� �س� �ت� �م ��رار ال �ط �ل �ب ��ة يف م �ق��اط �ع��ة‬ ‫الت�سجيل �إىل �أن يتم إ�ل �غ��اء ق��رار الدفع‬ ‫قبل الت�سجيل‪.‬‬

‫مدارس االحرتاف الدولية تنظم ملتقى الربملانيات‬ ‫األول «فضاءات تكنولوجية»‬ ‫ال�سبيل – حممود خريي‬ ‫حت��ت رع��اي��ة مدير الرتبية والتعليم‬ ‫ل ��واء م��ارك��ا د‪ .‬إ�ب��راه �ي��م ال �ع��وران نظّ مت‬ ‫م��دار���س االح�ت��راف ال��دول �ي��ة �أول أ�م����س‬

‫االثنني ملتقى الربملانيات الأول مب�شاركة‬ ‫كل من مدار�س الأرقم والرواد والر�ضوان‬ ‫والعمرية وبيت املقد�س والكلية العلمية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة واحل���ص��اد واحل �ف��اظ‪ ،‬وال��ذي‬ ‫ي�ه��دف �إىل تنمية روح امل�شاركة الفاعلة‬

‫والإي �ج��اب �ي��ة ع�ن��د ال �ط��ال �ب��ات‪ ،‬وب�ح���ض��ور‬ ‫ن �خ �ب��ة م� ��ن ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‬ ‫والإع�ل�ام��ي��ة وال�ت�رب��وي��ة‪ ،‬ح �ي��ث ا��ش�ت�م��ل‬ ‫ت�ضمنت ت�أثري‬ ‫امللتقى على ع��دة حم��اور‬ ‫ّ‬ ‫الإن�ترن��ت على التغيري وم��دى م�شاركة‬

‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬وت ��أث�ير الإن�ترن��ت على الهوية‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة وال �ل �غ��وي��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وم�ف�ه��وم‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م الإل � �ك�ت��روين‪ ،‬ودور الإن�ت�رن ��ت‬ ‫يف ت��دع�ي��م ال�ع�لاق��ات ال�ع��رب�ي��ة ب�ع�ي��داً عن‬ ‫االنغالق اجلغرايف‪.‬‬

‫افتتاح األسبوع العلمي يف مختربات قسم العلوم‬ ‫الحياتية يف جامعة الحسني‬

‫سلسلة «عش عظيما»‬ ‫«أحبب نـــفسك»‬ ‫ماريا الأحمر‬ ‫ُ‬ ‫ت�ستحق �أن ت�ك��ون على م��وع��دٍ معها‪� ،‬أن جت� ِل��� َ�س وت�س َتمِ َع‬ ‫نف�سك‬ ‫وحتا ِو َر وتناق َ‬ ‫ِ�ش وترتقي وترتفع بها �إىل عنانِ ال�سمــاء‪ ،‬ك َ‬ ‫ــيف ال تفعل‬ ‫ذلك وهي املحبوب الأ�صيل املكنون يف ذات��ك؟ هي �سر وج� َ‬ ‫�ودك يف هذا‬ ‫الكونِ الف�سيح‪ .‬فكن باحلب مع نف�سك تكن عظيما مع رب��ك‪ .‬نف�سك‬ ‫ُ‬ ‫ت�ستحق �أن تحُ بها‪ ،‬وه��ل أ���ص� ُل احل�ي��ا ِة �شيء �سوى احل��ب؟ يا �صديقي‬ ‫ال�ع�ظ�ي��م احل � ُ�ب ه��و ال�ق���ض�ي��ة ال �ك�ب�رى‪ ،‬ال �ت��ي حت ��وم ح��ول�ه�ـ�ـ��ا ح�ي��ات�ن��ا‪،‬‬ ‫وتتـهاوى على �أعتابــها ُجملـة �آالمنــا‪� ،‬إ ّنــه ال "ي�ستورد"‪� ،‬إ ّنه ينبع من‬ ‫نف�س تحُ ُِب نف�سـها وت�ؤمنُ بنبل ما حتمل من قيم و�أفكار‬ ‫الداخل‪ ،‬من ٍ‬ ‫ومبادئ‪ ،‬وتن�ش ُد لنا �أحلا َن الوجو ِد يف الدارين‪.‬‬ ‫يـا �صديقي املعطاء‪ ،‬احلب ال ي�ستورد � مّإنا ينبع من الداخل‪ ،‬في�صن ُع‬ ‫َ‬ ‫منك �إن�ساناً يرى بعيونِ احلبِ ما عج َز الآخرون عن ر�ؤيته‪ ،‬فتقدم ولن‬ ‫تندم �أبد الدهر‪ ،‬ولتكن كالنحلة التي ت�صنع من الرحيق ع�سل ال�شفاء‪.‬‬ ‫هيا لنبثّ يف �أعماقنا ينبوع حبنا‪ ،‬و�صفا َء روحنا‪ ،‬فاحلب هو �أن��ت‪� ،‬إ ّنه‬ ‫منك وفيك وبك‪ ،‬قدّر نف�سك باحلب‪� ،‬ساحمها باحلب‪ ،‬خاطبها باحلب‪،‬‬ ‫ف�أنتَ �صن ُع اهلل الرب العظيم الذي زرع يف نف�سك مكامنَ احل��بِ ‪ ،‬فقد‬ ‫َ‬ ‫نف�سك‬ ‫مهم وعظيــم‪ .‬هيا يا �أخ ّيا �أحبب‬ ‫�أتيتَ لهذه احليا ِة‬ ‫ٍ‬ ‫لهدف كب ٍ‬ ‫ري ٍ‬ ‫لتحب الآخ��ري��ن‪ ،‬لتفو َح بعط ِر َ‬ ‫حبك‪ ،‬لتطل َق �أري�ج� ُه على من حولك‪،‬‬ ‫عطرك ملن حولك حتى متلأ َ‬ ‫َ‬ ‫قلبك حباً و�أم� ً‬ ‫لا‪� ،‬إذاً‬ ‫فما �أن تر�س َل من‬ ‫لننف�ض الغبار عن قلوبنا‪ ،‬لنك�سر‬ ‫لنبد أ� رحلة الب�سمة والأمل الباثق‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫الأغالل التي تقيدنا‪ ،‬لن�سامح �أنف�سنا‪ ،‬ونعفو ع ّمن ظلمنا و�أ�ساء لنا‪.‬‬ ‫لنحر�ص �أن ي�ك��و َن ��ش�ع��ا ُع حبنا أ�ق��وى م��ن ظ�لام �أفعالهم فتبدد‬ ‫ظلمتها‪ ،‬فنزرع بذور اخلري واملحبة‪ ،‬فمن م ّنا ال يخطئ؟ ومن م ّنا ال‬ ‫ميلك نوازع ال�شر في�ؤذي الآخرين؟ فلنلتم�س الأعذار ولرنفع ال�شعار‬ ‫"كلنا �أخوة يف اهلل"‪.‬‬ ‫ويحب غريه بال مقابل‪ .‬هو الذي‬ ‫يحب نف�سه‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫فالعظيـــ ُم ه َو الذي ُ‬ ‫يعرف كيف يعطي دون �أن يُطلب منه‪ ،‬بال ثمن‪ ،‬وبال مقابل‪.‬‬ ‫ه�ي��ا ف�ل�ن� أ�خ��ذ ال�ك�ت��اب ب �ق��وة‪ ،‬ون�ت��وك��ل ع�ل��ى اهلل‪ ،‬ون�ل�ه��ب عزميتنا‪،‬‬ ‫لرن�سم خيوط احلب والعفو‪ ،‬لن�سمو بالأمة عنان ال�سماء‪.‬‬ ‫فلتبت�سم ولتعلم عندها �أنّ روحك حتلق يف �سماء احلب‪.‬‬ ‫كن عظيما‪..‬‬

‫الخوالدة‪ :‬نعمل لتكون الجامعة‬ ‫بيئة جذب علمي متميزة‬ ‫ال�سبيل – النوار ال�شمايلة‬

‫ال�سبيل – جامعة احل�سني‬ ‫حتت رعاية رئي�س جامعة احل�سني بن‬ ‫ط�ل�ال �أ‪.‬د‪.‬ط � ��ه ال �ع �ب��ادي ق��ام ق���س��م ال�ع�ل��وم‬ ‫احلياتية الثالثاء املا�ضي بافتتاح الأ�سبوع‬ ‫العلمي يف خمتربات ق�سم العلوم احلياتية‬ ‫بح�ضور نائب الرئي�س �أ‪.‬د‪.‬حممد النوافلة‬ ‫وعمداء الكليات وم�شريف العلوم احلياتية‬ ‫يف م��دي��ري��ة ت��رب�ي��ة م�ع��ان وم��دي��ري��ة تربية‬ ‫ال �� �ش��وب��ك وال� �ب�ت�راء وال �ب ��ادي ��ة اجل �ن��وب �ي��ة‪،‬‬ ‫ويت�ضمن الأ�سبوع العلمي عمل فحو�صات‬ ‫م���س�ح� ّي��ة لطلبة امل ��دار� ��س؛ ف�ح����ص ال�سكر‬ ‫والدم وفح�ص النظر‪ ،‬كما يت�ضمن معر�ضا‬ ‫ل�ل��أح� �ي ��اء ال �ب �ح��ري��ة وم �ع��ر� �ض��ا لل��أح �ي��اء‬ ‫املحنّطة وجتارب خمرب ّية‪.‬‬ ‫من االفتتاح‬

‫�أ ّك��د رئي�س جامعة م�ؤتة د‪.‬ر�ضا اخلوالدة � ّأن "م�ؤتة اجلامعة كانت‬ ‫ومل��ا ت��زل �صاحبة ر�سالة نبيلة و�سامية ووطنية يف �آن م�ع�اً‪ ،‬وه��ي م�صنع‬ ‫للكفايات الب�شرية ويف غري جمال معريف وعلمي‪ ،‬ولهذا فقد �أ ّكد اخلوالدة‬ ‫� ّأن املحافظة على الإجن ��ازات الكبرية يف جامعة م�ؤتة وحم��اول��ة زيادتها‬ ‫مه ّمة وطنية تقع على عاتقنا جميعاً‪ ،‬خا�ص ًة وامل�ستقبل حم ّمل باخلطط‬ ‫والطموح لإدخال جملة من الربامج والتخ�ص�صات اجلديدة التي �ست�ضاف‬ ‫�إىل م�ساقاتنا التعليمية ويف كافة املجاالت"‪.‬‬ ‫وقد حتدّث اخلوالدة �أثناء اللقاء‪ ،‬والذي �ض ّم عددا كبريا من �أع�ضاء‬ ‫الهيئة التدري�سية يف اجلامعة‪ ،‬ع��ن العنف اجلامعي واجل�ه��ود املبذولة‬ ‫الحتواء هذه الظاهرة ال�سلبية والتي ال تنتمي ملجتمعنا الأردين الطيب‬ ‫وال �إىل خلقه العظيم‪ ،‬داعياً �أع�ضاء الهيئة التدري�سية �إىل التوا�صل مع‬ ‫الطلبة وحماولة ت�شخي�ص م�شاكلهم وال�صعوبات التي تواجههم‪ ،‬مبا يعود‬ ‫بالنفع والفائدة عليهم �أكادميياً ومعرفياً و�سلوكياً‪ ،‬م�شرياً بدوره �إىل � ّأن‬ ‫مه ّمة املدر�س اجلامعي تتجاوز ح��دود املنهاج املقرر‪ ،‬فهي تدخل‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪� ،‬ضمن منظومة قيم ت�ؤثر �إيجابا بان�ضباط الطالب‪ ،‬لي�صل ملرحلة‬ ‫من ال�شعور بقيمة ذاته وال�صفة التي مي ّثلها كطالب جامعي يحمل هدفاً‬ ‫مقد�ساً ونزيهاً مفاده الإقبال على البحث والعلم والتح�صيل‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء تبادل رئي�س اجلامعة و�أع�ضاء الهيئة التدري�سية‬ ‫احلوار حول الق�ضايا التي تهم اجلامعة ليخل�ص االجتماع �إىل تو�صيات‬ ‫نوعية حتقق املفهوم ال�شامل ال�ه��ادف ل�صون اجلامعة وحمايتها وب��روح‬ ‫وطنية قائمة على نكران الذات من �أجل م�ؤ�س�سة علمية �شاخمة ت�ش ّكل قلباً‬ ‫ناب�ضاً مينح الوطن كله مفردات انتماء ويقني وعطاء‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫لقاء �إياب ن�صف نهائي ك�أ�س الأردن لكرة القدم‬

‫الرمثا وشباب األردن‪..‬‬ ‫موقعة الحسم‬ ‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫ي�ت���س��اب��ق ال��رم �ث��ا و� �ش �ب��اب الأردن نحو‬ ‫الفوز يف اللقاء الذي يجمعهما عند الرابعة‬ ‫من م�ساء اليوم‪ ،‬على ملعب الأمري ها�شم يف‬ ‫�إياب ن�صف نهائي بطولة ك�أ�س الأردن لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وعطفا على نتيجة مباراة الذهاب التي‬ ‫ان�ت�ه��ت ل���ص��ال��ح ال��رم�ث��ا بنتيجة ‪ ،1-2‬ف ��إنّ‬ ‫«غ ��زالن ال���ش�م��ال» ب��ات��وا بحاجة �إىل الفوز‬ ‫ب� أ� ّي��ة نتيجة �أو التعادل ب��أ ّي��ة نتيجة وحتى‬ ‫اخل���س��ارة ب�ه��دف حل�ج��ز م�ق�ع��ده��م‪ ،‬فيما ال‬ ‫بديل لل�شباب �إ ّال الفوز بفارق هدفني حتى‬ ‫ي�صلوا �إىل اللقاء النهائي‪.‬‬ ‫مما ال �شك فيه �أنّ الفريقني يعي�شان‬ ‫و ّ‬ ‫أ�ف���ض��ل أ�ي��ام�ه�م��ا على الإط �ل�اق‪� ،‬إذ ا�ستعاد‬ ‫الرمثا �شيئا م��ن حظوظه يف بطولة ك�أ�س‬

‫االحت ��اد الآ� �س �ي��وي ب�ع��د ف ��وزه ع�ل��ى راف���ش��ان‬ ‫الطاجك�ستناين بخما�سية‪ ،‬فيما حقق �شباب‬ ‫الأردن قبل �أيام قليلة لقب دوري املحرتفني‪،‬‬ ‫وي�أمل �أن يُنهي املو�سم احل��ايل بثنائية من‬ ‫الألقاب‪.‬‬ ‫الرمثا * �شباب الأردن ‪ -‬ملعب الأمري‬ ‫ها�شم‬ ‫التقى الفريقان خ�لال املو�سم احلايل‬ ‫يف ‪ 5‬منا�سبات‪ ،‬وك��ان��ت الغلبة يف الغالبية‬ ‫العظمى منها ل�شباب الأردن يف ‪ 4‬منا�سبات‪،‬‬ ‫وامل ��رة ال��وح�ي��دة ال�ت��ي انت�صر فيها الرمثا‬ ‫ج��اءت الأثمن‪ ،‬خا�صة �أ ّنها حتققت يف لقاء‬ ‫ذهاب الك�أ�س على �أر�ض �شباب الأردن‪.‬‬ ‫بالن�سبة �إىل طريف اللقاء‪ ،‬ف�إنّ ما م�ضى‬ ‫بينهما �أ��ص�ب��ح يف ط� ّ�ي ال�ن���س�ي��ان والتفكري‬ ‫ين�صب على كيفية الو�صول �إىل املباراة‬ ‫الآن‬ ‫ّ‬ ‫النهائي‪ ،‬وم��ا ه��ي الطريقة املمكنة لذلك‪،‬‬

‫وع�ل��ى ه��ذا الأ� �س��ا���س �سيدفع ك�لا امل��درب�ين‬ ‫ب�أف�ضل العنا�صر املوجودة �أمال يف احل�سم‪،‬‬ ‫خا�صة �أنّ كل فريق ي�ضع يف تفكريه منطقا‬ ‫معينا ي�أمل النجاح من خالله‪.‬‬ ‫وت�ؤكد الأرقام �أنّ �شباب الأردن والرمثا‬ ‫أ�ف���ض��ل الأن��دي��ة املحلية يف ال��وق��ت احل��ايل‪،‬‬ ‫وكالهما قادر على تقدمي الإمتاع والإقناع‬ ‫يف �أدائه‪ ،‬لذا يتوقع �أن حتفل املباراة بالكثري‬ ‫م��ن الإث� � ��ارة وال �ن��دي��ة‪ ،‬ع ��دا ع��ن احل���ض��ور‬ ‫اجلماهريي الكبري املتوقع �أن يتدافع �إىل‬ ‫م��درج��ات ملعب الأم�ي�ر ها�شم معقل ن��ادي‬ ‫الرمثا‪.‬‬ ‫يربز من الرمثا رام��ي �سمارة‪ ،‬م�صعب‬ ‫ال�ل�ح��ام‪ ،‬حممد الق�صا�ص و أ�م��اجن��و‪ ،‬ومن‬ ‫�شباب الأردن حممد عمر‪ ،‬كابالوجنو‪� ،‬أن�س‬ ‫اجلبارات ومعتز يا�سني‪.‬‬

‫جانب من لقاء �سابق بني الرمثا و�شباب االردن‬

‫األنظار تتجه يف اإلمارات إىل معركة‬ ‫نهائي كرة القدم ونصف نهائي كرة السلة‬ ‫البقاء وضمان مقعد آسيوي‬ ‫وكرة اليد والطائرة اليوم‬ ‫الدورة الريا�ضية املدر�سية الرابعة ع�شرة‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تتجه الأنظار يف املرحلة الثالثة‬ ‫والع�شرين م��ن ال ��دوري الإم��ارات��ي‬ ‫لكرة القدم التي تنطلق اليوم �إىل‬ ‫م �ع��رك��ة ال �ه �ب��وط واح � �ت �ل�ال أ�ح ��د‬ ‫املراكز امل�ؤهلة للم�شاركة يف م�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �آ�سيا بعدما ح�سم العني‬ ‫اللقب ر�سميا‪.‬‬ ‫وتفتتح امل��رح�ل��ة ال �ي��وم بثالث‬ ‫م�ب��اري��ات جت�م��ع االحت ��اد ك�ل�ب��اء مع‬ ‫ال ��و� �ص ��ل‪ ،‬وال� ��وح� ��دة م ��ع ع �ج �م��ان‪،‬‬ ‫والن�صر م��ع الأه �ل��ي‪ ،‬وتختتم غدا‬ ‫ال �� �س �ب��ت ب� �ل� �ق ��اءات ب �ن��ي ي ��ا� ��س م��ع‬ ‫الظفرة‪ ،‬وال�شباب مع دبا الفجرية‪،‬‬ ‫وال �� �ش �ع ��ب م� ��ع ال � �ع �ي�ن‪ ،‬ودب� � ��ي م��ع‬ ‫اجلزيرة‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ال � �ع �ي�ن ح �� �س ��م ال �ل �ق��ب‬ ‫احل��ادي ع�شر يف تاريخه ر�سميا يف‬ ‫امل��رح �ل��ة امل��ا��ض�ي��ة ب �ف��وزه ع�ل��ى دب��ي‬ ‫‪�-3‬صفر لريفع ر�صيده يف ال�صدارة‬ ‫�إىل ‪ 58‬نقطة وبفارق ‪ 13‬نقطة عن‬ ‫أ�ق ��رب م�ط��ادري��ه الأه �ل��ي ق�ب��ل �أرب��ع‬ ‫مراحل من ختام البطولة‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ك��ون م � �ب� ��اراة ال� �ع�ي�ن م��ع‬ ‫��ض�ي�ف��ه ال���ش�ع��ب ال �ث��اين ع���ش��ر (‪18‬‬ ‫ن �ق �ط��ة) م �ه � ّم��ة ل�ل� أ‬ ‫�خ�ي�ر ال���س��اع��ي‬ ‫ل �ت �ج �ن��ب ال� �ه� �ب ��وط �إىل ال ��درج ��ة‬ ‫الثانية‪ ،‬مع العلم �أنّ فوزه يف املرحلة‬ ‫املا�ضية على عجمان ‪ 1-2‬جعله يعزز‬ ‫حظوظه يف البقاء مع ابتعاده بفارق‬

‫�أربع نقاط عن دبا الفجرية الثالث‬ ‫ع�شر‪.‬‬ ‫وي�ت�م���س��ك دب� ��ا ال �ف �ج�ي�رة (‪14‬‬ ‫نقطة) بفر�صة البقاء بعدما ق�دَّم‬ ‫م�ستويات ج�ي��دة ت�شفع ل��ه ب��ذل��ك‪،‬‬ ‫وه��و �سيكون مدعوا للقاء م�ضيفه‬ ‫ال �� �ش �ب��اب ال� ��� �س ��اد� ��س (‪ 33‬ن �ق �ط��ة)‬ ‫واملنتع�ش بفوزه الأخ�ير على خلويا‬ ‫ال�ق�ط��ري ‪ 1-2‬وال� ��ذي �أح �ي��ا �آم��ال��ه‬ ‫ب��ال �ت ��أه��ل �إىل ال� � ��دور ال� �ث ��اين م��ن‬ ‫م�سابقة دوري �أبطال �آ�سيا‪.‬‬ ‫ومي� � ّث ��ل االحت� � ��اد ك �ل �ب��اء ث��ال��ث‬ ‫الفرق املهددة بالهبوط و�إن كان هو‬ ‫املر�شح الأب ��رز للعودة �إىل الدرجة‬ ‫الثانية مع احتالله املركز الأخ�ير‬ ‫بر�صيد ‪ 10‬ن�ق��اط‪ ،‬و�أ ّي��ة خ�سارة له‬ ‫أ�م��ام �ضيفه الو�صل وتعادل �أو فوز‬ ‫ال�شعب على العني �سيكتب ر�سميا‬ ‫نهاية حلمه بالبقاء‪.‬‬ ‫وت �ت �ج��ه الأن � �ظ ��ار �إىل «درب� ��ي»‬ ‫دبي بني الن�صر الرابع (‪ 39‬نقطة)‬ ‫و�ضيفه الأهلي الثاين (‪ 45‬نقطة)‪،‬‬ ‫كونها �ستحدد مدى قدرة الفريقني‬ ‫على اال�ستمرار يف معركة املناف�سة‬ ‫على احتالل �أحد املقاعد الآ�سيوية‬ ‫يف املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫ويخو�ض الأهلي املباراة بغياب‬ ‫أ�ب � ��رز م��داف �ع �ي��ه ال �ل �ب �ن��اين ي��و��س��ف‬ ‫حممد بعد �إيقافه ‪ 3‬مباريات عقابا‬ ‫ل��ه على تل ُّفظه بكلمات نابية جتاه‬ ‫ح�ك��م ل �ق��اء ف��ري�ق��ه م��ع ال ��وح ��دة يف‬

‫تعادل العربي الكويتي واتحاد‬ ‫العاصمة يف كأس االتحاد العربي‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتزع احت��اد العا�صمة اجل��زائ��ري التعادل ال�سلبي من م�ضيفه‬ ‫العربي الكويتي الأربعاء يف جولة الذهاب من الدور النهائي لبطولة‬ ‫ك�أ�س االحتاد العربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وتقام مباراة الإياب يف ‪� 14‬أيار املقبل يف العا�صمة اجلزائر‪.‬‬ ‫وافتقد العربي خدمات طالل نايف ون��واف ال�شويع للإيقاف‪،‬‬ ‫وعبد العزيز ال�سليمي للإ�صابة‪.‬‬ ‫وبلغ العربي الدور النهائي بعد ّ‬ ‫تخطيه الفتح ال�سعودي يف الدور‬ ‫الأول (‪ 2-3‬و‪ ،)2-2‬ثم الن�صر ال�سعودي يف ربع النهائي (‪ 3-2‬و‪-2‬‬ ‫�صفر)‪ ،‬والرجاء البي�ضاوي املغربي يف ن�صف النهائي (‪ 1-1‬و‪.)2-2‬‬ ‫� ّأما احتاد العا�صمة‪ ،‬فقد افتقد عددا من الالعبني‪� ،‬أبرزهم فاهم‬ ‫بوعزة امل�صاب‪.‬‬ ‫وكان املدرب الفرن�سي روالن كوربي�س انتقد االحتاد اجلزائري‬ ‫لعدم مراعاته ظروف الفريق الذي �سيجد نف�سه بعد مباراة الذهاب‬ ‫هامتني يف الدوري ثم الك�أ�س املحلية التي بلغ‬ ‫مبا�شرة �أمام مباراتني ّ‬ ‫مباراتها النهائية املقررة يف ‪� 7‬أيار املقبل �أمام مولودية اجلزائر‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ احت��اد العا�صمة ي�شارك اي�ضا يف بطولة ك�أ�س االحتاد‬ ‫الأفريقي‪ ،‬حيث تعادل على �أر�ضه مع بيتام الغابوين املغمور �سلبا يف‬ ‫ذهاب الدور الثاين‪.‬‬ ‫وكان احتاد العا�صمة بلغ الدور النهائي بعد فوزه على ا‪�.‬س‪.‬تفرغ‬ ‫زينة املوريتاين ‪�-2‬صفر و‪ 1-2‬يف ال��دور التمهيدي‪ ،‬البقعة الأردين‬ ‫‪ 1-6‬و‪ 2-3‬يف ربع النهائي‪ ،‬والإ�سماعيلي امل�صري �صفر‪�-‬صفر و�صفر‪-‬‬ ‫�صفر ثم ‪ 3-4‬بركالت الرتجيح يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫انطلقت البطولة عام ‪ 1982‬حتت م�سمى بطولة الأندية العربية‪،‬‬ ‫وا�ستم ّرت كذلك حتى ‪ 2003‬قبل �أن تتح ّول �إىل دوري �أبطال العرب‬ ‫م��ن ‪� 2004‬إىل ‪ 2009‬وت�ت��وق��ف‪ ،‬لتعود حاليا مب�سمى ك��أ���س االحت��اد‬ ‫العربي‪ ،‬وخ�ص�صت لها مكاف�آت مالية م�شجعة‪� ،‬إذ �سيح�صل البطل‬ ‫على ‪� 600‬ألف دوالر مقابل ‪� 400‬ألف دوالر للو�صيف وبني ‪ 250‬و‪300‬‬ ‫�ألف دوالر للثالث والرابع‪ ،‬على �أن ترتاوح مكاف�آت باقي الفرق بني ‪20‬‬ ‫�ألفا و‪� 100‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وي�ح�م��ل ال �ك��رخ ال �ع��راق��ي ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ن��اح�ي��ة ع��دد م��رات‬ ‫الفوز باللقب (‪ 3‬مرات) متقدما على كل من الرتجي وال�صفاق�سي‬ ‫التون�سيني ووف��اق �سطيف اجل��زائ��ري وال�شباب وال�ه�لال واالت�ف��اق‬ ‫ال�سعودية (لقبان لكل منها)‪.‬‬

‫امل��رح �ل��ة امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك يفتقد‬ ‫ب �� �ش�ي�ر � �س �ع �ي��د وال� �ظ� �ه�ي�ر الأمي � ��ن‬ ‫ال��دويل عبد العزيز هيكل للإنذار‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫ويبدو الن�صر يف �أ ّ‬ ‫مت اجلاهزية‬ ‫خل ��و� ��ض «ال � ��درب � ��ي» ب �ع��دم��ا ع�م��ل‬ ‫م��درب��ه الإي �ط��ايل وال�ت�ر زينغا �إىل‬ ‫�إراح� � ��ة الع �ب �ي��ه الأ� �س��ا� �س �ي�ين أ�م ��ام‬ ‫�سيباهان ا�صفهان الإيراين الثالثاء‬ ‫املا�ضي �ضمن مناف�سات املجموعة‬ ‫الثالثة ل��دوري �أبطال �آ�سيا‪ ،‬ادخ��ارا‬ ‫جلهودهم للقاء بعدما فقد فر�صة‬ ‫الت�أهل �إىل الدور الثاين يف البطولة‬ ‫القارية‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك بني ي��ا���س ال�ث��ال��ث (‪42‬‬ ‫نقطة) نف�س الطموحات الآ�سيوية‬ ‫عندما ي�ست�ضيف ال�ظ�ف��رة الثامن‬ ‫(‪ 29‬نقطة) يف موقعة �صعبة بعدما‬ ‫جنح الأخري بقيادة مدربه الفرن�سي‬ ‫لوران بانيد يف خو�ض �ست مباريات‬ ‫م �ت �ت��ال �ي��ة دون �أن ي �ت �ع��ر���ض لأ ّي� ��ة‬ ‫خ�سارة‪.‬‬ ‫ول � ��ن ت� �ك ��ون م �ه � ّم��ة اجل ��زي ��رة‬ ‫الرابع (‪ 39‬نقطة) �سهلة يف مواجهة‬ ‫م�ضيفه دب��ي العا�شر (‪ 23‬نقطة)‪،‬‬ ‫يف حني يلعب ال��وح��دة ال�سابع (‪32‬‬ ‫نقطة) م��ع �ضيفه عجمان احل��ادي‬ ‫ع�شر (‪ 23‬نقطة) يف مباراة لتح�سني‬ ‫املراكز لي�س �إ ّال‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ت��وا��ص��ل ال �ي��وم م�ن��اف���س��ات ال ��دورة‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة امل��در� �س �ي��ة ال��راب �ع��ة ع���ش��رة‬ ‫ال�ت��ي ّ‬ ‫تنظمها وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم‬ ‫بال�شراكة مع احتاد الريا�ضة املدر�سية‪،‬‬ ‫وال �ت��ي م��ن امل �ق��رر �أن ت�خ�ت�ت��م ي ��وم غد‬ ‫ال�سبت ب�إقامة حفل اخلتام عند ال�ساعة‬ ‫الثانية بعد الظهر يف �صالة الأمري حمزة‬ ‫مبدينة احل�سني لل�شباب برعاية وزير‬ ‫الرتبية والتعليم د‪.‬حممد الوح�ش‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م��دي��ري��ة ت��رب �ي��ة اجل��ام�ع��ة‬ ‫قد ف��ازت �أم�س باملركز الأول وامليدالية‬ ‫الذهبية مل�سابقة زوجي الري�شة الطائرة‬ ‫ل �ل �ط��ال �ب��ات وب��ذه �ب �ي��ة ف � ��رق ال �ط�ل�اب‬ ‫والطالبات‪ ،‬فيما حققت مديرية ماركا‬ ‫ذه �ب �ي��ة أ�ل� �ع ��اب ال �ق��وى ل� ��ذوي الإع��اق��ة‬ ‫للطالب والطالبات‪ .‬ويقام اليوم نهائي‬ ‫م���س��اب�ق��ة ك ��رة ال �ق��دم ل�ل�ط�لاب وال ��دور‬ ‫ن�صف النهائي مل�سابقة كرة ال�سلة وكرة‬ ‫اليد والكرة الطائرة للطالبات‪ ،‬وجاءت‬ ‫نتائج �أم�س على النحو التايل‪:‬‬ ‫خ�م��ا��س��ي ك ��رة ال �ق��دم ل �ل �ط�لاب‪ :‬يف‬ ‫ال ��دور ن�صف النهائي ف��وز ق�صبة �إرب��د‬ ‫ع�ل��ى ق�صبة ع�م��ان بنتيجة ‪ ،1-2‬وبني‬ ‫عبيد على ناعور ‪.3-7‬‬ ‫ك� ��رة ال �� �س �ل��ة ل �ل �ط�ل�اب‪ :‬ف� ��وز ل ��واء‬ ‫اجلامعة على ق�صبة �إربد ‪ ،14-28‬ماركا‬ ‫على الطيبة والو�سطية ‪ ،4-18‬العقبة‬ ‫ع�ل��ى ال�ق��وي���س�م��ة ‪ ،18-23‬وف ��وز ق�صبة‬

‫عمان على لواء الكورة ‪.2-26‬‬ ‫ك��رة ي��د ال �ط��ال �ب��ات‪ :‬ف��وز اجل��ام�ع��ة‬ ‫على ال��زرق��اء الأوىل ‪ ،8-9‬ال�سلط على‬ ‫القوي�سمة ‪ ،1-15‬ق�صبة �إربد على وادي‬ ‫ال�سري ‪.3-7‬‬ ‫الكرة الطائرة للطالبات‪ :‬فوز عني‬ ‫البا�شا على الزرقاء الأوىل بنتيجة ‪،0-2‬‬ ‫اجلامعة على ق�صبة �إرب��د ‪ ،0-2‬ق�صبة‬ ‫عمان على الطيبة والو�سطية ‪ ،0-2‬وفوز‬ ‫الثقافة الع�سكرية على بني عبيد ‪.1-2‬‬ ‫الري�شة الطائرة زوجي الطالبات‪:‬‬ ‫فوز ثنائي اجلامعة حنني الوديان ودانا‬ ‫م��زه��ر على ثنائي ق�صبة ع�م��ان هنادي‬ ‫ب�سام و�شام زه�ير‪ ،‬وثنائي جر�ش �سجى‬ ‫ال�ب�ن��ا وم�ي���س��اء ب �ن��ات ع�ل��ى ث�ن��ائ��ي وادي‬ ‫ال�سري روان زي��اد ودان �ي��ا ول�ي��د بنتيجة‬ ‫واح ��دة ‪ ،0-2‬وف��وز ثنائي ق�صبة عمان‬

‫ع�ل��ى ث�ن��ائ��ي وادي ال���س�ير ‪ ،0-2‬وثنائي‬ ‫اجلامعة على ثنائي جر�ش ‪.0-2‬‬ ‫الري�شة الطائرة ف��ردي الطالبات‪:‬‬ ‫ف��وز دم��وع وائ��ل من ل��واء اجلامعة على‬ ‫�أ�سيل م��روان م��ن امل�ف��رق وهيا عبد اهلل‬ ‫م��ن ق�صبة عمان على كمايل البنا من‬ ‫جر�ش بنتيجة واح��دة ‪ ،0-2‬وف��وز دموع‬ ‫وائل على �أ�سيل مروان ‪ 0-2‬ودموع وائل‬ ‫على هيا عبد اهلل ‪.0-2‬‬ ‫ال��ري���ش��ة ال�ط��ائ��رة ل�ف��رق ال�ط�لاب‪:‬‬ ‫ف��وز ال�سلط على ق�صبة ع�م��ان وجر�ش‬ ‫ع�ل��ى ق���ص�ب��ة �إرب� ��د وق���ص�ب��ة ع �م��ان على‬ ‫ق�صبة �إرب��د بنتيجة واح��دة ‪ ،0-2‬وف��وز‬ ‫ال�سلط على جر�ش بنتيجة ‪.0-2‬‬ ‫ال���س�ب��اح��ة ل�ل�ط�لاب‪ :‬ف��وز مديرية‬ ‫تربية ق�صبة �إربد باملركز الأول وامليدالية‬ ‫الذهبية ول��واء اجلامعة باملركز الثاين‬

‫وامليدالية الف�ضية‪ ،‬وق�صبة عمان باملركز‬ ‫الثالث وامليدالية الربونزية‪.‬‬ ‫�ألعاب القوى للطالب‬ ‫ال��وث��ب ال �ط��وي��ل‪ :‬ع�ب��د اهلل ملحم‬ ‫من ق�صبة �إرب��د‪ ،‬يحيى مر�ش من وادي‬ ‫ال�سري‪� ،‬أن�س النجادات من م�أدبا‪.‬‬ ‫‪100‬م‪ :‬ع � �م� ��رو ال�ب��رغ� ��وث� ��ي م��ن‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ة‪ ،‬حم �م ��د أ�ب � � ��و ع� ��رق� ��وب م��ن‬ ‫القوي�سمة‪� ،‬أم�ير أ�ب��و �سنينة من ق�صبة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫‪2000‬م م��وان��ع‪ :‬حم�م��د ج��وه��ر من‬ ‫ق�صبة عمان‪ ،‬يحيى �أحمد من الر�صيفة‪،‬‬ ‫معاذ امل�شاعلة من الأغوار اجلنوبية‪.‬‬ ‫‪400‬م‪ :‬ق�صي الطويل من اجلامعة‪،‬‬ ‫م�ؤيد الرحوم من وادي ال�سري‪ ،‬يعقوب‬ ‫ح�سن من الر�صيفة‪.‬‬ ‫‪1500‬م‪ :‬ع �م��ار م��اج��د م��ن ق�صبة‬ ‫عمان‪� ،‬إ�سماعيل ال�صانع من القوي�سمة‪،‬‬ ‫ع� �م ��ار ف ��اي ��ز م ��ن ال� �ب ��ادي ��ة ال �� �ش �م��ال �ي��ة‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫‪4x100‬م‪ :‬ق �� �ص �ب��ة ع � �م� ��ان‪ ،‬ل� ��واء‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وادي ال�سري‪.‬‬ ‫‪4x400‬م‪ :‬ق�صبة عمان‪ ،‬القوي�سمة‪،‬‬ ‫الر�صيفة‪.‬‬ ‫‪200‬م‪ :‬ع � �م� ��رو ال�ب��رغ� ��وث� ��ي م��ن‬ ‫اجلامعة‪ ،‬را�شد املالحي من وادي ال�سري‪،‬‬ ‫زهري �أبو �سنينة من ق�صبة عمان‪.‬‬ ‫‪110‬م‪ :‬عمار يا�سر من ق�صبة عمان‪،‬‬ ‫ل �ي��ث ج �م��ال م��ن ال��ر� �ص �ي �ف��ة‪ ،‬ل � ��ؤي �أب��و‬ ‫راجوح من الرمثا‪.‬‬

‫املنتخب الوطني يتجمع يف ‪ 12‬من الشهر املقبل‬

‫جتمع املنتخب يبد أ� ‪ 12‬من ال�شهر املقبل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حدد اجلهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم يوم ‪ 12‬ايار‬ ‫املقبل موعدا النطالق حت�ضريات «الن�شامى»‪ ،‬قبل مالقاة ا�سرتاليا‬ ‫يف احل��ادي ع�شر م��ن ح��زي��ران ال�ق��ادم يف الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س‬ ‫العامل– الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وق��رر اجلهاز الفني على �ضوء االجتماع الداخلي ال��ذي عقده‬

‫ام�س يف مقر االحتاد اعالن الت�شكيلة التي �ستخو�ض املرحلة القادمة‬ ‫يوم ‪ 11‬حزيران‪ ،‬وحتديدا بعد مباراة نهائي ك�أ�س االردن– املنا�صري‬ ‫املحددة يف العا�شر من ال�شهر ذاته‪.‬‬ ‫وج��رى خ�لال االجتماع ال��ذي تر�أ�سه امل��دي��ر القني للمنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي م��راج�ع��ة ك��اف��ة ال�ت�ح���ض�يرات ال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬وم�ن��اق���ش��ة طبيعة‬ ‫امل��رح�ل��ة االع ��دادي ��ة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬ك�م��ا مت��ت متابعة اح ��وال الالعبني‬ ‫�سواء املحرتفني منهم او املحليني‪ ،‬واالط�لاع على مواعيد التحاق‬

‫الالعبني كل بح�سب انتهاء البطوالت التي ت�شارك بها فرقهم على‬ ‫خمتلف اال�صعدة‪.‬‬ ‫كما ع��ر���ض ا�سامة ط�لال م��دي��ر املنتخب الرتتيبات االداري ��ة‬ ‫املتعلقة باملرحلة القادمة‪ ،‬التي ت�شمل حجوزات املالعب والتجهيزات‬ ‫واالمور املرتبطة مبع�سكر املنتخب املقرر يف نيوزلندة‪ ،‬اعتبارا من ‪31‬‬ ‫ايار واملباراة الودية التي تتخله مع نيوزلندة يف الرابع من حزيران‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل ترتيبات التوجه بعد ذلك اىل ا�سرتاليا خلو�ض املباراة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫‪15‬‬

‫دوري أبطال أوروبا‬

‫«كلمة السر» يف دورتموند تقهر ريال مدريد‬ ‫دورمتوند ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ازداد و�ضع الإ�سبان حراجة بعد �أن مني عمالقهم الآخ��ر ريال‬ ‫مدريد‪ ،‬حامل الرقم القيا�سي بعدد الألقاب (‪ ،)9‬بهزمية قا�سية جدا‬ ‫على يد م�ضيفه بورو�سيا دورمتوند الأملاين ‪ 4-1‬الأربعاء على ملعب‬ ‫«�سيغنال ايدونا بارك» يف دورمتوند يف ذهاب الدور ن�صف النهائي من‬ ‫م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت�أتي الهزمية القا�سية التي مني بها ريال مدريد بعد ‪� 24‬ساعة‬ ‫على �سقوط العمالق الإ�سباين الآخر غرميه الأزيل بر�شلونة �صفر‪4-‬‬ ‫على الأرا�ضي الأملانية �أي�ضا �أمام بايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫ويدين دورمت��ون��د بقطعه �أك�ثر من ن�صف الطريق نحو نهائي‬ ‫«وميبلي» يف ‪� 25‬أيار املقبل‪� ،‬إىل البولندي روبرت ليفاندوف�سكي الذي‬ ‫منح الفريق الأملاين فوزه ال�ساد�س من �أ�صل �ست مباريات خا�ضها يف‬ ‫امل�سابقة على �أر�ضه هذا املو�سم بت�سجيله الأهداف الأربعة (‪ 8‬و‪ 50‬و‪55‬‬ ‫و‪ 67‬من ركلة جزاء)‪ ،‬فيما كان هدف ريال الوحيد من ن�صيب جنمه‬ ‫الربتغايل كري�ستيانو رونالدو (‪.)43‬‬ ‫و�أ�صبحت الطريق ممهدة �أمام دورمتوند للث�أر من ريال و�إيقاف‬ ‫م�شواره يف ن�صف النهائي للمو�سم الثالث على ال�ت��وايل‪ ،‬وذل��ك لأن‬ ‫النادي امللكي كان ج ّرده من لقب ‪ 1997‬عندما �أطاح به من الدور ذاته‬ ‫عام ‪ 1998‬بالتعادل معه ذهابا يف «في�شتفالني �شتاديون» �صفر‪�-‬صفر‬ ‫ثم الفوز عليه �إيابا ‪�-2‬صفر يف طريقه للفوز باللقب للمرة الأوىل‬ ‫منذ ‪ 1966‬على ح�ساب يوفنتو�س الإيطايل (‪�-1‬صفر)‪.‬‬ ‫و�شاءت ال�صدف �أن يكون دورمتوند جمددا احلاجز قبل الأخري‬ ‫بني النادي امللكي واللقب الذي ينتظره منذ عام ‪( 2002‬تغ ّلب حينها‬ ‫على فريق �أمل��اين آ�خ��ر هو باير ليفركوزن ‪ ،)1-2‬لكن �سيناريو ‪1998‬‬ ‫�أ�صبح م�ستبعدا بعد الفوز الكبري الذي حققه فريق امل��درب يورغن‬ ‫كلوب على الـ»مريينغي�س» الذين ي�ست�ضيفون لقاء الإي��اب الثالثاء‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وج��دد دورمت��ون��د ف��وزه على ري��ال ال��ذي توا�صلت عقدته على‬ ‫الأرا�ضي الأملانية‪ ،‬حيث �سقط للمرة ال�ساد�سة على التوايل ومل يفز‬ ‫�سوى مرة واحدة يف ‪ 25‬زيارة‪� ،‬إذ تغ ّلب على النادي امللكي ‪ 1-2‬على هذا‬ ‫امللعب يف دور املجموعات قبل �أن يتعادل معه �إيابا ‪ 2-2‬يف «�سانتياغو‬ ‫برنابيو»‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ حلم ريال يف الت�أهل �إىل النهائي للمرة الرابعة ع�شرة‬ ‫يف تاريخه (رق��م قيا�سي) وال�ف��وز باللقب للمرة الأوىل منذ ‪2002‬‬ ‫والعا�شرة يف تاريخه �أ�صبح �شبه م�ستحيل‪ ،‬فيما يلوح يف الأفق نهائي‬ ‫�أملاين بحت للمرة الأوىل يف تاريخ امل�سابقة‪.‬‬ ‫وب ��د�أ م ��درب ري ��ال ال�برت�غ��ايل ج��وزي��ه م��وري�ن�ي��و ال ��ذي يخو�ض‬ ‫ن�صف النهائي للمرة ال�سابعة يف املوا�سم الع�شرة الأخرية‪ ،‬اللقاء وكما‬ ‫كان متوقعا ب�إ�شراك احلار�س دييغو لوبيز �أ�سا�سيا على ح�ساب ايكر‬ ‫كا�سيا�س رغ��م تعايف الأخ�ي�ر م��ن الإ��ص��اب��ة‪ ،‬فيما ا�ستعان ب�سريخيو‬ ‫رامو�س يف مركز الظهري الأمين‪ ،‬حيث بد أ� م�سريته الكروية‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�سبب �إيقاف الفارو اربيلوا ب�سبب طرده �أمام غلطة �سراي و�إ�صابة‬ ‫الغاين مايكل اي�سيان‪.‬‬ ‫ويف ظل االعتماد على رام��و���س يف مركز الظهري الأمي��ن‪ ،‬اوكل‬ ‫مورينيو ال�ساعي لأن يكون �أول مدرب يتوج باللقب مع ثالثة �أندية‬

‫جنم دورمتوند ليفاندوف�سكي يف طريقه لت�سجيل احد اهدافه االربعة يف مرمى ريال مدريد‬

‫خمتلفة بعد �أن �أحرزه عام ‪ 2004‬مع بورتو وعام ‪ 2010‬مع انرت ميالن‬ ‫الإيطايل‪ ،‬مهمة قلبي الدفاع �إىل الربتغايل بيبي والفرن�سي رافايل‬ ‫فاران‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا يف املقدمة ّ‬ ‫فف�ضل امل��درب الربتغايل الأرجنتيني غونزالو‬ ‫هيغواين على الفرن�سي ك��رمي بنزمية‪ ،‬فيما كانت املفاج�أة يف خط‬ ‫الو�سط ب�إ�شراك الكرواتي لوكا مودريت�ش على ح�ساب الأرجنتيني‬ ‫الآخر انخل دي ماريا‪.‬‬ ‫ويف اجل�ه��ة امل�ق��اب�ل��ة‪ ،‬ك��ان��ت الأج� ��واء مت�شنجة‪� ،‬إذ ا��ض�ط� ّر جنم‬ ‫دورمتوند ماريو غوت�سه �إىل اال�ستعانة بال�شرطة من أ�ج��ل حمايته‬ ‫ب�سبب غ�ضب اجلمهور امل�ستاء نتيجة ق��راره باالن�ضمام �إىل الغرمي‬ ‫بايرن ميونيخ مقابل ‪ 37‬مليون يورو‪ ،‬وهي قيمة البند الذي ي�سمح له‬ ‫بف�سخ العقد الذي يربطه بفريق يورغن كلوب حتى ‪.2016‬‬ ‫وع� ��اد ال�ب�رازي �ل��ي ف�ي�ل�ي�ب��ي ��س��ان�ت��ان��ا ال� ��ذي � �س� ّ�ج��ل ه ��دف ال �ف��وز‬ ‫الدراماتيكي على ملقة يف إ�ي��اب ربع النهائي‪� ،‬إىل مقاعد االحتياط‬ ‫مل�صلحة م��ات هوملز‪ ،‬فيما غ��اب �سيبا�ستيان كيهل عن خط الو�سط‬ ‫ب�سبب �إ�صابة يف قدمه ولعب بدال منه �سفني بندر‪.‬‬

‫وكان الفريق الأملاين الأقرب �إىل الت�سجيل منذ الدقيقة ‪ 7‬عندما‬ ‫فقد الأملاين �سامي خ�ضرية الكرة يف منت�صف امللعب فخطفها ماركو‬ ‫روي�س وانطلق بها وتالعب بالدفاع قبل �أن ي�سدد كرة قوية �صدّها‬ ‫لوبيز برباعة ثم �سقطت �أمام ليفاندوف�سكي الذي ت� ّأخر يف ت�سديدها‬ ‫يف ال�شباك امل�شرعة �أمامه ما �سمح للدفاع بالعودة و�إقفال الطريق‬ ‫�أمامه‪.‬‬ ‫لكن املهاجم ال��دويل البولندي ع ّو�ض ه��ذه الفر�صة بعد ثوان‬ ‫معدودة عندما و�صلته الكرة من اجلهة الي�سرى بتمريرة عر�ضية‬ ‫ّ‬ ‫وانق�ض عليها‬ ‫متقنة من غوت�سه فتفوق على املدافع الربتغايل بيبي‬ ‫بقدمه الي�سرى و�أودعها على ي�سار لوبيز (‪.)8‬‬ ‫وه ��د�أت بعدها وت�ي�رة امل �ب��اراة و��س��ط عجز ري��ال ع��ن االن�ط�لاق‬ ‫بهجمات ّ‬ ‫منظمة وم ّد هيغواين املعزول بني مدافعي الفريق الأملاين‬ ‫بالكرة وانتظر حتى الدقيقة ‪ 24‬ليهدد مرمى روم��ان فيندنفيلر‪،‬‬ ‫وذلك من ركلة حرة ن ّفذها رونالدو لكن احلار�س الأملاين ت�ألق و�أنقذ‬ ‫فريقه من هدف التعادل‪.‬‬ ‫ثم غابت الفر�ص جم��ددا عن املرميني و�سط اعتماد دورمتوند‬

‫على �إقفال منطقته واالنطالق بالهجمات املرتدة التي كادت تثمر عن‬ ‫هدف ثان لوال �سقوط روي�س يف املنطقة بعد احتكاك مع فاران دون �أن‬ ‫يحت�سب احلكم ركلة جزاء (‪.)42‬‬ ‫ثم انطلق ريال بهجمة بدت كغريها من الهجمات التي قام بها‬ ‫منذ بداية اللقاء‪ ،‬حيث انتهت الكرة عند قدمي هوملز لكن الأخري‬ ‫�أخط�أ يف �إعادة الكرة �إىل حار�سه فخطفها هيغواين وانطلق بها على‬ ‫اجلهة اليمنى ثم عك�سها �إىل رون��ال��دو املتواجد وحيدا أ�م��ام املرمى‬ ‫ف�سددها الأخ�ي�ر يف ال�شباك (‪ ،)43‬م�سجال ه��دف��ه ال�ث��اين ع�شر يف‬ ‫‪ 11‬مباراة هذا املو�سم وال�ساد�س يف املباريات ال�ست الأخ�يرة لفريقه‪،‬‬ ‫ف�أ�صبح ثالث العب فقط يف تاريخ امل�سابقة يجد طريقه �إىل ال�شباك‬ ‫يف �ست مباريات على التوايل بعد املغربي مروان ال�شماخ (‪ 3‬مع بوردو‬ ‫الفرن�سي و‪ 3‬مع ار�سنال الإنكليزي) والرتكي بوراك يلماظ (غلطة‬ ‫�سراي)‪.‬‬ ‫لكن دورمتوند التقط �أنفا�سه بعد ا�سرتاحة ال�شوطني ومت ّكن‬ ‫من ا�ستعادة تقدمه يف الدقيقة ‪ 50‬عرب ليفاندوف�سكي �أي�ضا الذي‬ ‫ك�سر م�صيدة الت�سلل بعد متريرة بينية متقنة من روي�س ثم �سيطر‬ ‫على الكرة بحنكة قبل �أن ي�سددها باجلهة اخلارجية لقدمه اليمنى‬ ‫على ي�سار لوبيز و�سط اعرتا�ض العبي النادي امللكي الذين طالبوا‬ ‫ب�إلغاء الهدف بداعي الت�سلل‪ ،‬لكن الإع��ادة �أظهرت �أنّ البولندي مل‬ ‫يكن مت�سلال‪.‬‬ ‫ومل ي �ك��د ري � ��ال ي���س�ت�ف�ي��ق م ��ن � �ص��دم��ة ال� �ه ��دف ح �ت��ى � �ض��رب‬ ‫ليفاندوف�سكي جمددا يف الدقيقة ‪ 55‬و�أكمل ثالثيته عندما �سقطت‬ ‫ال�ك��رة �أم��ام��ه بعد �أن ارت� �دّت م��ن ال��دف��اع إ�ث��ر ت�سديدة م��ن مار�سيل‬ ‫�شميلت�سر‪ ،‬ف�سيطر عليها ب�شكل رائع بني مدافعني من النادي امللكي‬ ‫ثم �أطلقها �صاروخية يف �سقف ال�شباك‪.‬‬ ‫وكاد ايلكاي غوندوغان �أن يجعل و�ضع ريال �أكرث تعقيدا عندما‬ ‫قام مبجهود ف��ردي مميز عند ح��دود املنطقة قبل تالعب ببيبي ثم‬ ‫يطلق كرة �صاروخية ح ّولها لوبيز ب�أطراف �أ�صابعه �إىل فوق العار�ضة‬ ‫(‪.)62‬‬ ‫لكن الفريق الأمل��اين مل ينتظر طويال لإ�ضافة الهدف الرابع‬ ‫من ركلة جزاء ت�سبب بها ت�شابي الون�سو بدفعه روي�س داخل املنطقة‬ ‫ف��ان�برى لها ليفاندوف�سكي بنجاح (‪ ،)67‬م�سجال هدفه ال��راب��ع يف‬ ‫املباراة والعا�شر يف امل�سابقة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ي�سجل رباعية يف مباراة ما‬ ‫و�أ�صبح ليفاندوف�سكي خام�س العب ّ‬ ‫بعد الدور ربع النهائي من امل�سابقة ب�صيغتيها ال�سابقة (ك�أ�س الأندية‬ ‫الأوروبية البطلة) واحلالية بعد �أ�سطورتي ريال مدريد الفريدو دي‬ ‫�ستيفانو واملجري فريينيك بو�شكا�ش والعب بر�شلونة ال�سابق املجري‬ ‫الآخر �ساندرو كو�سيت�ش والالعب احلايل الأرجنتيني ليونيل مي�سي‪،‬‬ ‫�سجل رباعية يف النهائي‬ ‫علما ب��أنّ بو�شكا�ش الالعب الوحيد ال��ذي ّ‬ ‫(‪.)1960‬‬ ‫�سجلوا خما�سية يف مباراة واحدة لكن يف الدورين‬ ‫وهناك ‪ 11‬العبا ّ‬ ‫الأول والثاين‪ ،‬وبينهم مي�سي مو�سم ‪� 2012-2011‬ضد باير ليفركوزن‬ ‫الأملاين (‪.)1-7‬‬ ‫وكاد ليفاندوف�سكي �أن ي�صبح �أول العب ي�سجل خما�سية يف مباراة‬ ‫م��ا بعد ال��دور رب��ع النهائي عندما �أط�ل��ق ك��رة �صاروخية م��ن ح��دود‬ ‫املنطقة لكن لوبيز تعملق و�أنقذ فريقه (‪.)78‬‬

‫البطوالت األوروبية المحلية‬

‫برشلونة وريال مدريد يسعيان لتضميد جراحهما‬ ‫وسان جرمان لالقرتاب أكثر من اللقب‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى قطبا كرة القدم الإ�سبانية بر�شلونة وريال‬ ‫مدريد �إىل ت�ضميد جراح ذهاب ن�صف نهائي م�سابقة‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا عندما يحالن �ضيفني على اتلتيك‬ ‫بلباو واتلتيكو مدريد يف املرحلة الثالثة والثالثني من‬ ‫الدوري الإ�سباين‪.‬‬ ‫وم�ن��ي ال�ف��ري�ق��ان ال�ك��ات��ال��وين وامل�ل�ك��ي بخ�سارتني‬ ‫مذ ّلتني �أمام م�ضيفيهما بايرن ميونيخ الأملاين �صفر‪-‬‬ ‫‪ 4‬وبورو�سيا دورمتوند الأملاين ‪ 4-1‬الثالثاء والأربعاء‬ ‫على التوايل‪ ،‬ما جعل مه ّمتهما يف بلوغ النهائي احللم‬ ‫�صعبة‪� ،‬إن مل تكن م�ستحيلة‪.‬‬ ‫وي ��دخ ��ل ال� �ف ��ري� �ق ��ان م��واج �ه �ت �ي �ه �م��ا امل�ح�ل�ي�ت�ين‬ ‫�سين�صب‬ ‫مبعنويات م �ه��زوزة‪ ،‬والأك �ي��د �أنّ تفكريهما‬ ‫ّ‬ ‫على مواجهتي �إياب امل�سابقة القارية‪ ،‬خا�صة �أنّ الأمور‬ ‫حم�سومة حمليا‪� ،‬أكرثها لرب�شلونة املت�صدر بفارق ‪13‬‬ ‫نقطة عن غرميه التقليدي ريال مدريد ال�ساعي �إىل‬ ‫�إنهاء املو�سم يف الو�صافة‪.‬‬ ‫و�سيحاول امل ��درب تيتو فيالنوفا �إراح ��ة جنومه‬ ‫ملباراة الأربعاء �أمام الفريق البافاري كون اتلتيك بلباو‬ ‫يعاين الأم ّرين يف املراكز املت�أخرة يف الرتتيب‪.‬‬ ‫وقال فيالنوفا‪« :‬تلقّينا �ضربة موجعة �أمام بايرن‬ ‫ميونيخ ومن ال�صعب ه�ضمها‪ ،‬لكننا حمرتفون ويجب‬ ‫�أن نتط ّلع �إىل الأمام والثقة يف م�ؤهالتنا لأن كل �شيء‬ ‫ممكن يف كرة القدم»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�« :‬سعينا �إىل إ�ع� ��ادة ال�ث�ق��ة �إىل �صفوف‬ ‫الالعبني وطالبناهم بن�سيان مباراة الثالثاء الكارثية‪،‬‬ ‫الآن نحن �أمام م�سابقة ثانية يجب �أن نك�سب النقاط‬ ‫الثالث لالقرتاب �أكرث من ح�سم اللقب»‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬يح ّل ريال مدريد �ضيفا على‬ ‫جاره اللدود يف قمة نارية ي�سعى من خاللها الطرفان‬ ‫�إىل امل��رك��ز ال�ث��اين كما �أ ّن�ه��ا ب��روف��ة للمباراة النهائية‬ ‫بينهما يف م�سابقة الك�أ�س املحلية وامل�ق��ررة يف ‪ 17‬أ�ي��ار‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وتفتتح امل��رح�ل��ة ال �ي��وم فيلعب راي ��و ف��اي�ك��ان��و مع‬ ‫او�سا�سونا‪ ،‬وت�ستكمل ال�سبت بلقاءات ليفانتي مع �سلتا‬ ‫ف�ي�غ��و‪ ،‬وري ��ال �سرق�سطة م��ع ري ��ال م��اي��ورك��ا‪ ،‬والأح ��د‬ ‫ا�سبانيول مع غرناطة‪ ،‬وملقة مع خيتايف‪ ،‬وبلد الوليد‬ ‫مع ا�شبيلية‪ ،‬وري��ال �سو�سييداد مع فالن�سيا‪ ،‬على �أن‬ ‫تختتم االثنني املقبل بلقاء ريال بيتي�س مع ديبورتيفو‬ ‫ال كورونيا‪.‬‬ ‫الدوري الأملاين‬ ‫يخو�ض بايرن ميونيخ املنت�شي بفوزه الكبري على‬ ‫بر�شلونة‪ ،‬اختبارا ال يخلو من �صعوبة �أمام فرايبورغ‬ ‫اخلام�س غدا ال�سبت يف املرحلة احلادية والثالثني‪.‬‬ ‫وال تكت�سي امل �ب��اراة أ�ه�م�ي��ة ك �ب�يرة بالن�سبة �إىل‬ ‫الفريق البافاري كونه ح�سم �أمر لقب املو�سم احلايل يف‬

‫املرحلة املا�ضية وهو بالتايل �سي�ستغ ّل املواجهة لإراحة‬ ‫عنا�صره الأ�سا�سية ترقبا ملواجهة الفريق الكاتالوين‬ ‫الأربعاء املقبل يف �إياب ن�صف نهائي امل�سابقة القارية‪،‬‬ ‫والأم ��ر ذات��ه بالن�سبة �إىل بورو�سيا دورمت��ون��د ال��ذي‬ ‫�ضمن لقب الو�صيف ب�شكل كبري وهو تنتظره مباراة‬ ‫�سهلة ن�سبيا �أمام م�ضيفه فورتونا دو�سلدورف اخلام�س‬ ‫ع�شر‪.‬‬ ‫وتفتتح املرحلة اليوم بلقاء فيورث مع هانوفر‪،‬‬ ‫ويلعب ال�سبت �أي�ضا باير ليفركوزن مع فريدر برمين‪،‬‬ ‫وفولف�سبورغ مع بورو�سيا مون�شنغالدباخ‪ ،‬وهوفنهامي‬ ‫م��ع ن��ورم�ب�رغ‪ ،‬واوغ �� �س �ب��ورغ م��ع ��ش�ت��وت�غ��ارت‪ ،‬ع�ل��ى �أن‬ ‫تختتم الأح��د املقبل بلقاءي ماينت�س م��ع اينرتاخت‬ ‫فرانكفورت‪ ،‬و�شالكه مع هامبورغ‪.‬‬ ‫الدوري الفرن�سي‬ ‫ي�سعى باري�س �سان جرمان املت�صدر �إىل االقرتاب‬ ‫�أكرث من اللقب الثالث يف تاريخه عندما يح ّل �ضيفا‬ ‫على اي�ف�ي��ان ال���س��اد���س ع�شر الأح ��د املقبل يف املرحلة‬ ‫الرابعة والثالثني‪.‬‬ ‫ويت�صدر الفريق الباري�سي الرتتيب بر�صيد ‪70‬‬ ‫نقطة بفارق ‪ 9‬نقاط عن �أقرب مطارديه مر�سيليا‪ ،‬وهو‬ ‫بحاجة �إىل ‪ 6‬نقاط للتتويج بلقب الدوري‪.‬‬ ‫وتعترب امل �ب��اراة ث ��أري��ة بالن�سبة �إىل ب��اري����س �سان‬ ‫ج��رم��ان ك��ون��ه خ ��رج ع�ل��ى ي��د اي�ف�ي��ان م��ن ال� ��دور رب��ع‬ ‫النهائي مل�سابقة ك� أ����س فرن�سا قبل ‪ 10‬أ�ي ��ام بركالت‬ ‫الرتجيح‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك ب��اري����س ��س��ان ج��رم��ان الأ��س�ل�ح��ة ال�لازم��ة‬ ‫لك�سب النقاط الثالث يف مقدمتها هدافه وال��دوري‬ ‫ال ��دويل ال���س��وي��دي زالت ��ان اب��راه�ي�م��وف�ي�ت����ش �صاحب‬ ‫‪ 27‬هدفا حتى الآن‪ ،‬والأرجنتيني ايزيكييل الفيتزي‬ ‫ومواطنه خافيري با�ستوري وجريميي مينيز وكيفن‬ ‫غامريو‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬سيحاول ايفيان ا�ستغالل عاملي الأر�ض‬ ‫واجلمهور للفوز على �ضيفه وتعزيز حظوظه يف البقاء‬ ‫يف الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫وي�سعى مر�سيليا �إىل ت�شديد اخلناق على باري�س‬ ‫�سان جرمان عندما يح ّل �ضيفا على ل��وري��ان ال�سابع‬ ‫غدا ال�سبت‪.‬‬ ‫ومي�ن��ي الفريق اجلنوبي النف�س بك�سب النقاط‬ ‫الثالث رُّ‬ ‫وتعث فريق العا�صمة لتقلي�ص الفارق وتعزيز‬ ‫حظوظه يف املناف�سة على اللقب‪.‬‬ ‫وتتجه الأن �ظ��ار �إىل قمة ال�غ��رمي�ين التقليديني‬ ‫ل�ي��ون ال�ث��ال��ث (‪ 59‬نقطة) و��س��ان��ت ات�ي��ان ال��راب��ع (‪57‬‬ ‫نقطة)‪.‬‬ ‫أر�ض‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫عاملي‬ ‫ا�ستغالل‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫ليون‬ ‫أمل‬ ‫وي�‬ ‫واجلمهور‬ ‫ً‬ ‫باري�س �سان جريمان يف مهمة �سهلة ن�سبيا �أمام ايفان‬ ‫للإطاحة ب�سانت اتيان و�ضمان املركز الثالث امل�ؤهل �إىل‬ ‫وي�ل�ع��ب ال���س�ب��ت أ�ي���ض��ا اج��اك���س�ي��و م��ع مونبلييه‪،‬‬ ‫وي �ق ��� ّ�ص ل �ي��ل اخل��ام ����س � �ش��ري��ط امل��رح �ل��ة ع�ن��دم��ا‬ ‫م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا املو�سم املقبل بن�سبة كبرية‪ .‬طعم الفوز يف ‪ 5‬مباريات متتالية (تعادالن و‪ 3‬هزائم)‬ ‫وكان ليون يناف�س باري�س �سان جرمان ب�شدة على فرتاجع �إىل املركز الثالث قبل �أن ي�صحو يف املرحلتني ي�ست�ضيف �سو�شو الثامن ع�شر يف مباراة تعترب فر�صة وبا�ستيا مع تولوز‪ ،‬وب��وردو مع رمي�س‪ ،‬وفالن�سيان مع‬ ‫اللقب‪ ،‬لكنه انتك�س يف املراحل الأخرية‪ ،‬حيث مل يتذوق الأخريتني ويك�سب ‪ 6‬نقاط متتالية‪.‬‬ ‫نان�سي‪ ،‬وبري�ست مع رين‪ ،‬والأحد ني�س مع تروا‪.‬‬ ‫بالن�سبة �إليه للحاق بليون �إىل املركز الثالث‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأخيــــــــــــــــــــــــــرة‬

‫اجلمعة (‪ )26‬ني�سان (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2285‬‬

‫انفلونزا الطيور «الجديدة» األكثر‬ ‫فتك ًا بالبشر‬

‫املشروبات الغازية طريق سهل‬ ‫اىل اإلصابة بـ«السكري»‬

‫قال خبري يف منظمة ال�صحة العاملية �إن ال�ساللة اجلديدة من‬ ‫انفلونزا الطيور التي ت�سببت يف وفاة ‪� 22‬شخ�صا يف ال�صني‪ ،‬هي «من‬ ‫بني الأك�ثر فتكا»‪ ،‬وي�سهل انتقالها للب�شر مقارنة ب�ساللة �سابقة‬ ‫ت�سببت يف وفاة املئات منذ عام ‪.2003‬‬ ‫وذكرت املنظمة ‪-‬التي تتخذ من جنيف مقرا لها‪� -‬أن الفريو�س‬ ‫�إت�ش‪�7‬إن‪� 9‬أ�صاب ‪� 108‬أ�شخا�ص يف ال�صني منذ ظهوره لأول مرة يف‬ ‫مار�س‪� /‬آذار‪.‬‬ ‫ورغم ان طريقة العدوى مل تعرف ب�شكل قاطع‪� ،‬إال �أن خرباء‬ ‫يف منظمة ال�صحة العاملية يقولون �إنه ال يوجد دليل حتى الآن‪ ،‬على‬ ‫�أن �أكرث ال�سيناريوهات �إثارة للقلق هي انتقال الفريو�س بني الب�شر‬ ‫قد حدثت‪.‬‬ ‫و�أجرى فريق دويل من العلماء قادته منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫واحلكومة ال�صينية حتقيقا ا�ستمر خم�سة أ�ي��ام يف ال�صني‪ ،‬وقالوا‬ ‫إ�ن�ه��م مل ي�ق�ترب��وا بعد م��ن ال�ت��أك��د م��ن إ�م�ك��ان�ي��ة ان�ت�ق��ال ال�ساللة‬ ‫اجلديدة بني الب�شر‪.‬‬ ‫وقال كيجي فوكودا م�ساعد املدير العام ملنظمة ال�صحة العاملية‬ ‫للأمن ال�صحي‪� ،‬إن «املوقف ال يزال معقدا و�صعبا و�آخذا يف التطور»‪.‬‬ ‫وق��ال ف��وك��ودا يف إ�ف ��ادة �صحفية‪« :‬ح�ين ننظر اىل فريو�سات‬ ‫االنفلونزا‪ ،‬جند �أن هذا الفريو�س (�إت�ش‪�7‬إن‪ )9‬خطري ب�شكل خا�ص‬ ‫على الب�شر»‪ .‬و�أ��ش��ار �أي�ضا �إىل �ساللة الفريو�س إ�ت ����ش‪�5‬إن‪ 1‬الذي‬ ‫ت�سبب يف وفاة ‪ 30‬من بني ‪ 45‬حالة �إ�صابة يف ال�صني يف الفرتة من‬ ‫عام ‪ 2003‬اىل عام ‪.2013‬‬ ‫و�صرح فوكودا �أنه على الرغم من ان معدل الوفاة يف ال�ساللة‬ ‫اجل��دي��دة إ�ت �� ��ش‪�7‬إن‪ 9‬يف م��وج��ة التف�شي ال��راه�ن��ة أ�ق ��ل‪ ،‬اال ان هذا‬ ‫الفريو�س «هو بالقطع واح��د من �أك�ثر فريو�سات االنفلونزا التي‬ ‫ر�أينها حتى الآن فتكا»‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ع�ل�م��اء ق��ام��وا بتحليل ب�ي��ان��ات الت�سل�سل اجل�ي�ن��ي من‬ ‫عينات �أخذت من ثالث �ضحايا �أ�صيبوا بفريو�س ات�ش‪7‬ان‪� ،9‬إن هذه‬ ‫ال�ساللة يطلق عليها فريو�س «ال�ساللة ثالثية اجلينات»‪ ،‬حيث‬ ‫تتكون من مزيج جينات من ث�لاث �سالالت انفلونزا أ�خ��رى عرث‬ ‫عليها يف طيور يف ا�سيا‪.‬‬ ‫ويرجح �أن تكون الفريو�سات الوبائية التي ظهرت يف الآون��ة‬ ‫الأخ�ي�رة ‪-‬وم��ن بينها انفلونزا اخل�ن��ازي��ر ات ����ش‪1‬ان‪ 1‬يف ع��ام ‪2009‬‬ ‫و‪ 2010‬وهي مزيج من انفلونزا الثدييات والطيور‪� -‬أخف وط�أة لأن‬ ‫ت�أثري انفلونزا الثدييات �أقل حدة يف الب�شر من انفلونزا الطيور‪.‬‬ ‫و�سالالت انفلونزا الطيور مثل ال�ساللة اجلديدة ات�ش ‪7‬ان‪9‬‬ ‫وانفلونزا ات ����ش‪5‬ان‪ 1‬التي �أودت بحياة نحو ‪� 371‬شخ�صا م��ن بني‬ ‫‪� 622‬شخ�صا �أ�صيبوا بها منذ عام ‪ 2003‬هي �أ�شد فتكا بالب�شر ب�صفة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫وقال فريق اخلرباء الذي بد أ� حتقيقا يف ال�صني �إن امل�شكلة التي‬ ‫�صادفت ر�صد فريو�س ات�ش‪7‬ان‪ 9‬كانت عدم ظهور مر�ض وا�ضح يف‬ ‫الدواجن‪ .‬و�أكد فوكودا ان فريق اخلرباء الدوليني ال يزال يف بداية‬ ‫حتقيقاته‪« ،‬واننا رمبا نكون ن�شهد االن �أخطر حاالت العدوى» يف‬ ‫هذه املرحلة‪.‬‬

‫خل�صت درا�سة �أوروب�ي��ة كبرية �إىل �أن تناول علبة واح��دة فقط من‬ ‫املياه الغازية ال�سكرية يوميا يزيد خطر الإ�صابة مبر�ض ال�سكري بن�سبة‬ ‫تزيد على ‪ 20‬باملئة‪.‬‬ ‫وبا�ستخدام بيانات ‪ 350‬أ�ل��ف �شخ�ص يف ثماين دول �أوروب�ي��ة‪ ،‬وجد‬ ‫الباحثون �أن كل م�شروب �إ��ض��ايف زنته ‪ 12‬اوقية (‪ 340‬مليلرتا) حملى‬ ‫بال�سكر‪ ،‬يزيد خطر الإ�صابة مبر�ض ال�سكري بن�سبة ‪ 22‬يف املئة‪ ،‬مقارنة‬ ‫مع احت�ساء م�شروب واحد فقط يف ال�شهر �أو �أقل‪.‬‬ ‫وقالت دورا روماجويرا التي �أ�شرفت على الدرا�سة مع فريق من‬ ‫ام�بري��ال كوليدج يف لندن‪« :‬نظرا ل��زي��ادة ا�ستهالك امل�شروبات املحالة‬ ‫يف �أوروب��ا‪ ،‬ينبغي تقدمي ر�سائل وا�ضحة عن الت�أثري غري ال�صحي لهذه‬ ‫امل�شروبات يف النا�س»‪.‬‬ ‫وتعادل ‪� 12‬أوقية علبة من احلجم العادي من الكوكاكوال �أو البيب�سي‬ ‫�أو غريها من امل�شروبات الغازية‪ .‬وتكرر هذه النتائج ما خل�صت اليه بحوث‬ ‫يف الواليات املتحدة؛ حيث �أظهرت العديد من الدرا�سات �أن امل�شروبات‬ ‫املحالة بال�سكر ترتبط ب�شدة بزيادة ال��وزن و�أمرا�ض مثل ال�سكري من‬ ‫النوع الثاين‪.‬‬ ‫وداء ال�سكري من النوع الثاين حالة مر�ضية طويلة الأج��ل‪ ،‬تتميز‬ ‫مبقاومة االن�سولني‪ ،‬وي��ؤث��ر يف نحو ‪ 2.9‬مليون �شخ�ص يف بريطانيا‪،‬‬ ‫وت�شري منظمة ال�صحة العاملية �إىل �أن��ه ي�صيب �أك�ثر من ‪ 310‬ماليني‬ ‫�شخ�ص يف العامل‪.‬‬ ‫و�أراد فريق روماجويرا معرفة ما �إذا كانت ال�صلة بني امل�شروبات‬ ‫املحالة بال�سكر وخماطر الإ�صابة بال�سكري قائمة �أي�ضا يف �أوروبا‪.‬‬ ‫وا�ستخدموا من �أجل درا�ستهم بيانات ‪� 350‬ألف �شخ�ص من بريطانيا‬ ‫و�أمل��ان�ي��ا وال��دمن��رك و�إيطاليا و�إ�سبانيا وال�سويد وفرن�سا وه��ول�ن��دا‪ ،‬مت‬ ‫��س��ؤال�ه��م ع��ن نظامهم ال�غ��ذائ��ي مب��ا يف ذل��ك ع��دد امل���ش��روب��ات ال�سكرية‬ ‫والغازية‪ ،‬املحالة �صناعيا والع�صائر التي ي�شربونها يوميا‪.‬‬

‫هزيمة قانونية نكراء لـ «موتوروال» أمام «أبل»‬ ‫ح �ك �م ��ت جل� �ن ��ة دول� � �ي � ��ة خم �ت �� �ص��ة‬ ‫ل���ص��ال��ح أ�ب� ��ل يف ال� �ن ��زاع ال �ق��ائ��م بينها‬ ‫وب�ي�ن م ��وت ��وروال‪ .‬وم ��ع ه ��ذه ال�ه��زمي��ة‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ال�ل�اذع ��ة مل ��وت ��وروال‪ ،‬ي ��زداد‬ ‫ر��ص�ي��د خ���س��ائ��ره��ا �إذا رف���ض��ت �إح ��دى‬ ‫املحاكم الأملانية دع��وى م��وت��وروال �ضد‬ ‫م��اي�ك��رو��س��وف��ت؛ لت�شكيكها يف انتهاك‬ ‫براءات اخرتاعها‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن��ت م ��وت ��وروال خ �ي �ب��ة أ�م �ل �ه��ا‬ ‫الكبرية مع هذه النتيجة‪.‬‬ ‫ورفعت �شركة موتوروال دعواها �ضد‬ ‫�أبل‪ ،‬وا َدّعت فيها �أن الأخرية قد انتهكت‬ ‫براءة اخرتاع خا�صة ب�أجهزة اال�ست�شعار‬ ‫يف هواتفها‪ .‬و�أكملت اللجنة حتقيقاتها‪،‬‬ ‫وتو�صلت �إىل «عدم وجود �أي انتهاك يف‬ ‫ب��راءة االخ�تراع رق��م ‪ ،»862‬فا�صلة بني‬ ‫نزاع دام ملدة ثالث �سنوات تقريباً‪ ،‬لكنه‬ ‫مل ي�صل �إىل نف�س م�ستوى الإثارة الذي‬ ‫عهدناه بني �أبل و»�سام�سونغ»‪.‬‬ ‫و أ�ع � �ل � �ن� ��ت جم� �م ��وع ��ة االن�ت��رن� ��ت‬

‫العمالقة «غ��وغ��ل» يف وق��ت �سابق انها‬ ‫ت�ستعد لإلغاء نحو �أربعة �آالف وظيفة‬ ‫يف م��وت��وروال‪ ،‬ثلثاها خ��ارج يف الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة؛ يف حم��اول��ة لإع � ��ادة ال�شركة‬ ‫الأمريكية املنتجة للهواتف النقالة التي‬ ‫ا�شرتتها يف ايار اىل حتقيق الإرباح‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن ��اط ��ق ب��ا� �س��م «غ� ��وغ� ��ل» �إن‬ ‫م ��وت ��وروال ��س�ت�ق��دم ل�ل�م��وظ�ف�ين ال��ذي��ن‬ ‫ي���ش�م�ل�ه��م ال� �ق ��رار «ت �ع��وي �� �ض��ات �سخية‬ ‫لت�سريحهم»‪ ،‬وت�ع��ر���ض م�ساعدتهم يف‬ ‫�إعادة توظيفهم‪.‬‬ ‫وا�ستحوذت «غوغل» على موتوروال‬ ‫يف اي ��ار يف �صفقة ب�ل�غ��ت قيمتها ‪12,9‬‬ ‫مليار دوالر‪� ،‬سمحت لعمالق االنرتنت‬ ‫بال�سيطرة على �صناعة �أجهزة ت�ستخدم‬ ‫نظامها «ان ��دروي ��د» لت�شغيل االج�ه��زة‬ ‫املحمولة‪ ،‬وال�سيطرة على نحو ‪� 17‬ألف‬ ‫براءة اخرتاع‪.‬‬ ‫و أ�ع� ��ادت «غ��وغ��ل» ت�سمية ال�شركة‬ ‫ال �ت��ي ت �ت �خ��ذ م ��ن � �ش �ي �ك��اغ��و م �ق��را لها‬

‫الهواتف الذكية التي ت�سيطر حاليا على‬ ‫�سوقها �شركتا ابل و�سام�سونغ الكورية‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن ��ت � �ش��رك��ة آ�ب � ��ل الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫لتكنولوجيا املعلوماتية والهواتف �أول‬ ‫ت��راج��ع لأرب��اح�ه��ا منذ ‪ 10‬أ�ع ��وام؛ حيث‬ ‫انخف�ضت بن�سبة ‪ 18‬باملئة خالل عام‪.‬‬ ‫ويتوقع اخل�ب�راء انخفا�ض معدّل‬ ‫منو مبيعات �آبل بالن�سبة جلهاز الآيفون‬ ‫خ�لال الأ�شهر املقبلة‪ ،‬وزي��ادة معاناتها‬ ‫من مناف�سة �شركة �سام�سونغ لل�صناعات‬ ‫الإلكرتونية التي ت�ستعد لت�صدر �سوق‬ ‫مبيعات الهواتف الذكية‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن �شركة �أب��ل ما ت��زال العبا‬ ‫ا� �س��ا� �س �ي��ا يف � �س��وق أ�ج� �ه ��زة ال�ك�م�ب�ي��وت��ر‬ ‫اللوحية و أ�ج �ه��زة املحمول ال��ذك�ي��ة‪� ،‬إال‬ ‫وب �ع��دم��ا ظ �ل��ت م� ��وت� ��وروال ل�ف�ترة �أن امل���س�ت�ث�م��ري��ن ي�ع�تري�ه��م ال�ق�ل��ق من‬ ‫و� �س �ج �ل��ت اول ب� � ��راءة اخ� �ت��راع ل�ه��ات��ف‬ ‫�أن ح���ص��ة ال���ش��رك��ة يف ال �� �س��وق ت�ت� آ�ك��ل؛‬ ‫جوال منذ ال�سبعينيات‪ ،‬ف�أطلقت عليها طويلة ال�شركة االوىل يف �سوق الهواتف ب�سبب مناف�سة قوية م��ن «�سام�سونغ»‬ ‫اجل � ��وال � ��ة‪� ،‬أخ� �ف� �ق ��ت يف ال� �ت� �ح ��ول اىل العمالقة‪.‬‬ ‫«موتوروال موبيليتي»‪.‬‬

‫رسم خارطة خاليا املخ البشري تذ ّلل‬ ‫صعوبات اكتشاف األدوية‬ ‫ت� �ع� �ل ��ق احل � �ك � ��وم� ��ات ع� �ل ��ى ج��ان �ب��ي‬ ‫الأطل�سي آ�م��اال ك�برى على م�ستقبل علوم‬ ‫امل��خ وا ألع���ص��اب يف حني ين�سحب ع��دد كبري‬ ‫من �شركات الأدوي ��ة من ه��ذا املجال‪.‬وحول‬ ‫ال�ع��امل ارتفعت كثريا التكلفة االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية لال�ضطرابات التي ت�صيب املخ‬ ‫م��ن االك�ت�ئ��اب �إىل ال��زامي��ر ويف ح�ين مت��ول‬ ‫الواليات املتحدة واالحت��اد الأوروب��ي جهودا‬ ‫طموحة يف جمال علوم املخ وغالبا ما ي�شكك‬ ‫القطاع اخلا�ص يف احتماالت التو�صل لعالج‬ ‫ناجع �سريعا‪.‬‬ ‫وتراود �شكوك هائلة العديد من �شركات‬ ‫الأدوي��ة �إزاء ج��دوى اال�ستثمار يف علوم املخ‬ ‫مع انح�سار الطفرة التي �شهدتها عقاقري‬ ‫لعالج الأمرا�ض النف�سية والني كانت جتني‬ ‫�أرباحا مرتفعة يف فرتة ما ف�ضال عن �صعوبة‬ ‫ابتكار ادوية جديدة‪.‬‬ ‫ويف الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي ك���ش��ف ال��رئ�ي����س‬ ‫الأم�يرك��ي اراك اوب��ام��ا النقاب ع��ن م�ب��ادرة‬ ‫ك�ب��رى ل��ر� �س��م خ��ري �ط��ة خل�ل�اي ��ا امل� ��خ ل�ك��ل‬ ‫ف��رد على ح��دة والتفا�صيل الدقيقة للمخ‬ ‫الب�شري‪ .‬وج��اء ا إلع�ل�ان بعد ق��رار االحت��اد‬ ‫الأوروب ��ي يف يناير‪ /‬كانون الثاين منح ‪1.3‬‬ ‫مليار دوالر مل�شروع ينفذ يف �سوي�سرا بهدف‬ ‫تكوين مخ �صناعي يتلقى �أوام��ره من جهاز‬ ‫كمبيوتر‪.‬‬ ‫وتعقد مقارنة بني الربناجمني ‪-‬ابحاث‬ ‫امل� ��خ م ��ن خ�ل��ال ت �ط��وي��ر ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا امل��خ‬ ‫والأع�صاب املبتكرة وم�شروع امل��خ الب�شري‪-‬‬ ‫وم�شروع ر�سم خريطة جينية للإن�سان الذي‬ ‫ا�ستكمل يف ‪ 2003‬ويف ال��واق��ع ان امل�شروعني‬ ‫�أكرث طموحا نظرا لطبيعتهما الال نهائية‪.‬‬ ‫اال ان ا ألم��ر يحتاج �إىل �سنوات ورمب��ا عقود‬ ‫قبل ان يحدث الربناجمان اختالفا كبريا‬ ‫للماليني حول العامل يعانون من ا�ضطرابات‬ ‫يف املخ وهو حتد لعلماء متخ�ص�صني يف املخ‬ ‫وال�صناعة يف �آن واحد‪.‬‬ ‫ورمبا تكون قد بد�أت انطالقة علم املخ‬ ‫نحو ع�صر جديد ولكن على املدى الق�صري‬ ‫ل�م��ال‬ ‫ي�ب��دو م��ن ال�صعب ل��درج��ة خميبة ل� أ‬ ‫حت�سني الفعالية املتفاوتة للأدوية احلالية‬ ‫مثل عقار ب��ورزاك لعالج االكتئاب املتداول‬ ‫م�ن��ذ ‪ 25‬ع��ام��ا �أو إ�ي �ج��اد ع�ل�اج��ات ج��دي��دة‬ ‫لاللزامير‪.‬‬ ‫ويف مهرجان لعلوم املخ على �ضفاف نهر‬ ‫التيم�س الأ��س�ب��وع املا�ضي ح��اول نحو الفي‬ ‫عامل يف هذا املجال تعريف اجلمهور بطبيعة‬ ‫عملهم على ار���ض ال��واق��ع‪.‬ودع��ا ن�شطاء من‬ ‫ج��ام �ع��ات وم �ن �ظ �م��ات خ�ي�ري��ة وجم �م��وع��ات‬ ‫ل��دع��م امل��ر��ض��ى و��ض�ع��وا � �ش��ارات زرق ��اء كتب‬ ‫عليها «ا�س�ألني عن املخ» زائرين للم�شاركة يف‬

‫�أن�شطة لتن�شيط الذاكرة او تكوين جتمعات‬ ‫ت�شبه ال�شبكة الع�صبية للمخ‪.‬‬ ‫ويف غ��رف مغلقة ب�ع�ي��دا ع��ن الأن�شطة‬ ‫املرحة يعرف علماء املخ بالبيانات املوجودة‬ ‫على ق�شرة املخ اجلبهية وعملية �صنع القرار‬ ‫كما القوا حما�ضرات ب�شان العلوم الع�صبية‬ ‫النف�سية يف القرن احلادي والع�شرين‪.‬‬ ‫و�أ� �س �ع��دت ال�ب�ع����ض ان �ب��اء اه �ت �م��ام ق��ادة‬ ‫العامل بهذا املجال اخريا وتخ�صي�ص مبالغ‬ ‫�ضخمة ولكن ثمة خماوف من ان امل�شروعات‬ ‫ال�ضخمة رمب��ا تتمخ�ض عن حملة دعائية‬ ‫اكرث من م�ساهمتها يف العالج‪.‬وقال �ستيفن‬ ‫روز �أ��س�ت��اذ ا ألح �ي��اء وع�ل��م امل��خ يف اجلامعة‬ ‫املفتوحة وجامعة لندن «�ستكون ثمة دعاية‬ ‫كبرية يف هذا ال�صدد مثلما حدث مع م�شروع‬ ‫اجلينوم الب�شري‪».‬‬ ‫وت ��اب ��ع «ال � �ش��ك أ�ن� �ه ��ا ‹خطة اوباما›‬ ‫�ستعطي دفعة لعلوم امل��خ ولكن اح��راز تقدم‬ ‫ع �ل��ى م���س�ت��وى ع�ل�اج امل��ر� �ض��ى حم ��ل ��ش��ك»‬ ‫مقرا بوجود «�شكوك كبرية» ب�ش�أن امل�شروع‬ ‫الأوروبي ورجح ان تعود الفائدة الأكرب على‬ ‫قطاع احلا�سب الآيل ال على علوم املخ‪.‬‬ ‫وي � � � ��درك م �ن �� �ص��ف ال � �� � �س �ل�اوى م��دي��ر‬ ‫ا ألب � � �ح� � ��اث يف غ�ل�اك �� �س ��و � �س �م �ي��ث ك�ل�اي��ن‬ ‫النجاحات والعرثات يف جمال علوم املخ �إذ ان‬ ‫�شركته التي خف�ضت الإنفاق على الأبحاث‬ ‫و إ�ع �م��ال ال�ت�ط��وي��ر يف ه��ذا ال�ق�ط��اع وي�شمل‬ ‫الأمل واالك�ت�ئ��اب غ�ير انها ال ت��زال ت�ستثمر‬ ‫يف �أم��را���ض م�ث��ل ت�صلب ا ألع �� �ص��اب املتعدد‬ ‫والزامير وباركن�سون‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن �أك�ب�ر ��ش��رك��ة دواء يف بريطانيا‬ ‫ل��دي�ه��ا ر ؤ�ي� ��ة ج��دي��دة ب���ش��أن ع�ل�اج ام��را���ض‬ ‫ب�ت�ط��وي��ر «ال �ك�ترون �ي��ات ح �ي��وي��ة» ت�ستهدف‬ ‫الإ�� � �ش � ��ارات ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة ال �ت��ي ت �� �ص��در عن‬ ‫اجل �ه��از ال�ع���ص�ب��ي‪.‬وق��ال ال �� �س�لاوي «يف ظل‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ارات ال�ضخمة ال�ت��ي ت�ضخ حاليا‬ ‫لر�سم خريطة للمخ اثق متاما ب�إحراز تقدم‬ ‫املدير العام‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫هائل ولكن ال ادرى متى‪».‬‬ ‫ومع موا�صلة العامل الغربي انتاج كميات‬ ‫كبرية من العقاقري لعالج الأمرا�ض العقلية‬ ‫فان فرتات براءات االخرتاع لبع�ضها تنتهي‬ ‫وتنخف�ض الأ�سعار و�إنتاج �أدوية رخي�صة وهو‬ ‫ما يعني تراجع �أرباح ال�صناعة �سريعا‪.‬‬ ‫وبلغت مبيعات عقاقري ع�لاج االكتئاب‬ ‫ذروتها يف عام ‪ 2003‬و�سجلت ‪ 15‬مليار دوالر‬ ‫لكنها تتجه لالنخفا�ض �إىل ‪ 5.4‬مليار يف‬ ‫‪ 2018‬ويتوقع ان تنزل مبيعات ادوي��ة عالج‬ ‫ا ألم ��را� ��ض ال�ن�ف���س�ي��ة م��ن م���س�ت��وى قيا�سي‬ ‫عند ‪ 21‬مليار دوالر يف ‪� 2011‬إىل ‪ 9.8‬مليار‬ ‫ح�سب توقعات حمللني يف ا�ستطالع لوحدة‬ ‫توم�سون روي�ترز فارما‪.‬ولكن ثمة احتياجا‬ ‫ك �ب�يرا مل ت�ت��م ت�ل�ب�ي�ت��ه �إذ ي�ت��وق��ع ان ي�ك��ون‬ ‫االك�ت�ئ��اب وح ��ده امل�سبب الرئي�سي حل��االت‬ ‫الإعاقة حول العامل بحلول عام ‪ 2230‬ح�سب‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية‪.‬‬ ‫والتبعات االقت�صادية هائلة فقد قدر‬ ‫املنتدى االقت�صادي العاملي‬ ‫يف ع � ��ام ‪� 2011‬أن ال �ت �ك �ل �ف��ة ال �ع��امل �ي��ة‬ ‫الإجمالية لال�ضطرابات العقلية من حيث‬ ‫الفاقد يف الناجت االقت�صادي �ست�صل �إىل ‪16‬‬ ‫تريليون دوالر بحلول عام ‪.2030‬‬ ‫وم ��ن ال �� �ش��رك��ات ال �ت��ي ق�ل���ص��ت ا إلن �ف��اق‬ ‫على أ�ب�ح��اث علوم امل��خ يف ال�سنوات االخ�يرة‬ ‫غال�سكو�سميث كالين وم�يرك ونوفارتي�س‬ ‫وا� �س�ترازي �ن �ي �ك��ا وات� �خ ��ذت ا ألخ� �ي��رة خ�ط��وة‬ ‫�إ� �ض��اف �ي��ة يف ه ��ذا االجت� ��اه ال���ش�ه��ر امل��ا��ض��ي‪.‬‬ ‫ومل تن�سحب جميع ال���ش��رك��ات ب��ل ال ت��زال‬ ‫ل�شركتي ايلي ليبي وجون�سون اند جون�سون‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ارات ��ض�خ�م��ة يف ع �ل��وم امل ��خ يف حني‬ ‫رف �ع��ت رو�� ��ش ‪-‬ال �ت��ي ا� �ش �ت �ه��رت ب�ع�لاج��ات�ه��ا‬ ‫مل��ر���ض ال���س��رط��ان‪ -‬اال��س�ت�ث�م��ار يف ع�لاج��ات‬ ‫ا�ضطرابات املخ‪.‬‬ ‫وقال �سيفرين �شوان الرئي�س التنفيذي‬ ‫لرو�ش «ال ت��زال يف البداية ولكن نعتقد ان‬ ‫ثمة �إمكانات هائلة لعلوم املخ‪».‬‬ ‫و�أدى االجتاه العام ل�سحب اال�ستثمارات‬ ‫م��ن ه��ذ امل�ج��ال اىل تقلي�ص ع��دد ال�شركات‬ ‫امل �ت �ن��اف �� �س��ة ورمب � ��ا ي �ك ��ون ه� ��ذا ام � ��را ط�ي�ب��ا‬ ‫لل�شركات امل�ستمرة يف �أبحاث املخ ولكن هذا‬ ‫ال��و� �ض��ع ل��ن ي�ستمر ط��وي�ل�ا‪.‬وق��ال ان��در���س‬ ‫جري�سل بيدر�سن مدير الأبحاث يف م�ؤ�س�سة‬ ‫لوندبك الدمنركية املتخ�ص�صة يف علوم املخ‬ ‫والأع�صاب «املبادرتان الكبريتان يف الواليات‬ ‫املتحدة اوروب��ا م�شروعان طويال امل��دى‪ .‬لن‬ ‫ي��ده���ش�ن��ي ان ي�ت��و��ص�لا ل �ت �ط��ورات ايجابية‬ ‫��ض�خ�م��ة يف ن �ه��اي��ة امل� �ط ��اف ت��دف��ع ��ش��رك��ات‬ ‫الأدوية الكربى لدخول املجال من جديد»‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬

عدد الجمعة 26 نيسان 2013  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية