Issuu on Google+

‫منحة خليجية لألردن بقيمة ‪ 5‬مليارات دوالر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫الثالثاء ‪ 14‬جمادى الأوىل ‪ 1434‬هـ ‪� 26‬آذار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫ق� ��ال حم ��اف ��ظ ال �ب �ن��ك امل� ��رك� ��زي الأردين‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور زي � ��اد ف ��ري ��ز يف م �ق��اب �ل��ة م ��ع وك��ال��ة‬ ‫االن ��ا�� �ض ��ول ال�ت�رك �ي��ة �إن م �ن �ح��ة خ�ل�ي�ج�ي��ة مت‬ ‫تخ�صي�صها ل �ل ��أردن ب�ق�ي�م��ة ‪ 5‬م �ل �ي��ار دوالر‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن هذه املنحة �ستعزز االحتياطيات‬ ‫الأجنبية وتدفع النمو يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ف��ري��ز �إن احتياطيات اململكة من‬

‫العدد ‪2254‬‬

‫«الجيش الحر» يسيطر‬ ‫على املعابر الرسمية مع األردن‬ ‫عمان ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أف ��اد م���ص��در ع�سكري �أردين �أم����س‬ ‫�أن مقتلي املعار�ضة ال�سورية �سيطروا‬ ‫ع�ل��ى امل �ع�بري��ن احل ��دودي�ي�ن الر�سميني‬ ‫الوحيدين مع الأردن‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر لوكالة فران�س بر�س‬ ‫�أن «اجلي�ش ال�سوري احلر �أغلق معربي‬ ‫درع��ا ون�صيب من اجلانب ال�سوري بعد‬ ‫�سيطرته عليهما»‪ ،‬راف�ضا �إعطاء مزيد‬ ‫من التفا�صيل‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد وزير الدولة ل�ش�ؤون‬ ‫الإع�ل�ام وزي��ر الثقافة الناطق الر�سمي‬ ‫با�سم احلكومة �سميح املعايطة ان��ه «مل‬ ‫يتم اتخاذ �أي ق��رار ب�إغالق احل��دود مع‬ ‫�سوريا‪ ،‬ومل يطر�أ �إي جديد على اجلانب‬ ‫الأردين من احلدود»‪.‬‬ ‫�إال ان ��ه �أ� �ض��اف يف ت���ص��ري��ح ل��وك��ال��ة‬ ‫الإنباء (برتا) �أن «الأردن يتابع تطورات‬ ‫الأزم��ة ال�سورية و�سيتخذ ق��رارات��ه بناء‬ ‫على م�صاحله الوطنية»‪.‬‬

‫قائد اجلي�ش ال�سوري احلر العقيد الأ�سعد‬

‫وي ��أت��ي ه��ذا ال�ت�ط��ور بعد ي��وم واح��د‬ ‫م ��ن �إع �ل��ان امل��ر� �ص��د ال �� �س��وري حل�ق��وق‬

‫الإن���س��ان �أن مقاتلي املعار�ضة ال�سورية‬ ‫�سيطروا على مناطق وا�سعة يف جنوب‬

‫ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين‪ ،‬وع ��ودة املغرتبني‬ ‫وقدوم �شهر رم�ضان يف �شهر متوز‪ ،‬وهي‬ ‫م �ت �غ�يرات ج��دي��دة مل ت �ك��ن يف الأع � ��وام‬ ‫املا�ضية‪ .‬وي�أمل طلفاح �أال تكون ال�صعوبة‬ ‫م�شابهة مل�صاعب ال�صيف املا�ضي؛ اعتمادا‬ ‫ع�ل��ى خ�ط��ط �أع��دت �ه��ا ال� � ��وزارة‪ ،‬تت�ضمن‬ ‫ت�أهيل ‪ 33‬بئراً يف حمافظات ال�شمال و�آبار‬ ‫يف منطقة الأزرق‪.‬‬ ‫وحتتاج حمافظات ال�شمال �إىل زيادة‬ ‫م�صادرها املائية بن�سبة ‪ 24‬يف املئة؛ ليكون‬

‫حجم �شكاوى املواطنني م��ن انقطاعات‬ ‫املياه عند م�ستواه العام املا�ضي‪ ،‬كما �أخرب‬ ‫طلفاح �أع�ضاء اللجنة املالية النيابية يف ‪4‬‬ ‫ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وب�ين طلفاح �أن حجم �إجن��از العمل‬ ‫الإج�م��ايل يف م�شروع ج��ر مياه الدي�سي‬ ‫و��ص��ل �إىل نحو ‪ 94‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬م��ؤك��دا على‬ ‫ق��درة بنية العا�صمة التحتية ا�ستقبال‬ ‫مياه الدي�سي املتوقع و�صولها منت�صف‬ ‫متوز املقبل‪.‬‬

‫ال�ب�لاد متتد على م�سافة ‪ 25‬كيلومرتا‬ ‫بني احل��دود الأردن�ي��ة و�أرا��ض��ي اجل��والن‬ ‫ال�سوري ال��ذي حتتل «�إ��س��رائ�ي��ل» �أج��زاء‬ ‫وا�سعة منه‪.‬‬ ‫وقال املر�صد �أن ذلك التقدم ح�صل‬ ‫بعد �سيطرة املقاتلني على معرب حدودي‬ ‫على احل��دود مع الأردن‪ ،‬ال��ذي جل�أ اليه‬ ‫‪� 450‬ألف �سوري منذ بدء النزاع يف �سوريا‬ ‫قبل �أكرث من عامني‪.‬و�أدى النزاع امل�سلح‬ ‫ال��دائ��ر يف �سوريا منذ �أك�ث�ر م��ن عامني‬ ‫�إىل مقتل ما يزيد على ‪� 70‬ألف �شخ�ص‪،‬‬ ‫فيما فر �أكرث من مليون �سوري هربا من‬ ‫العنف يف بلدهم‪.‬‬ ‫ويف � �س��وري��ا‪� ،‬أ� �ص �ي��ب ق��ائ��د اجلي�ش‬ ‫احل��ر العقيد ري��ا���ض الأ�سعد يف انفجار‬ ‫ع�ب��وة نا�سفة ب�سيارته يف ��ش��رق �سوريا‪،‬‬ ‫بح�سب ما ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫الإن�سان االثنني‪.‬‬ ‫فيما �أك��دت تركيا التي نقل‬ ‫�إليها الأ�سعد للعالج‪� ،‬أن ال�ضابط‬ ‫ال�سوري خ�ضع لعملية برت �ساقه‪.‬‬

‫انتهت وزارة املياه وال��ري من �إع��داد‬ ‫موازنتها املائية لل�صيف املقبل بح�سب‬ ‫ما �أكد �أمني عام وزارة املياه والري �أمني‬ ‫عام �سلطة املياه بالوكالة با�سم طلفاح يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده مبقر الوزارة ع�صر‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫وتوقع طلفاح �أن يكون هذه ال�صيف‬ ‫«�صعبا �إىل حد ما « نتيجة تزايد �أع��داد‬

‫�أ��ص�ي��ب ق�ط��اع امل �ي��اه يف �إرب ��د ب�شلل �شبه ت��ام‬ ‫عن العمل خ�لال اعت�صامات احتجاجية ملوظفي‬ ‫القطاع‪ ،‬ب�سبب عدم ا�ستجابة وزارة املياه ملطالبهم‪.‬‬ ‫وهدد املعت�صمون ام�س يف اعت�صامهم امل�ستمر‬ ‫م�ن��ذ ا��س�ب��وع�ين بت�صعيد خ�ط��وات�ه��م يف ح ��ال مل‬ ‫ي�ستجب ملطالبهم املتمثلة بتح�سني ظ��روف�ه��م‬ ‫املعي�شية‪ ،‬وتثبيت عمال املياومة و��ص��رف ع�لاوة‬ ‫غالء املعي�شة‪ ،‬وحتقيق الأمان الوظيفي للعاملني‬ ‫بال�شركة‪ ،‬ملوحني يف حال عدم اال�ستجابة بقطع‬ ‫املياه عن املواطنني‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��اط��ق االع�ل�ام ��ي ل�ل�ج�ن��ة ال�ع��ام�ل�ين‬

‫�أن� � ��ذرت وزارة ال �ع �م��ل �أخ �ي��را ‪ 72‬م��ؤ��س���س��ة‬ ‫ب�إغالقها ملخالفتها قانون العمل با�ستخدام عمالة‬ ‫واف� ��دة غ�ير ح��ا��ص�ل��ة ع�ل��ى ت���ص��اري��ح ع�م��ل ��س��اري��ة‬ ‫املفعول‪ ،‬وقامت بت�سفري‪ 515‬عامال وافدا‪.‬‬ ‫وقامت الوزارة بتحويل �أ�صحاب العمل او من‬ ‫ميثلهم يف ه��ذه ال���ش��رك��ات �إىل امل�ح��اك��م املخت�صة‬ ‫لإيقاع العقوبات الالزمة بحقهم وح�سب القانون‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ب �ي ��ان ل � �ل� ��وزارة �أم� �� ��س ‪ ،‬ف� ��ان ع��دد‬ ‫الإن� � ��ذارات ال�ت��ي وج�ه��ت ل�ل�م� ؤ���س���س��ات م�ن��ذ ب��داي��ة‬

‫وبني �أن وزارة املياه ت�سعى حاليا �إىل‬ ‫تركيب كامريات و�أجهزة خا�صة حلماية‬ ‫الأماكن احل�سا�سة من خط مياه الدي�سي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي مي �ت��د ع �ل��ى ن �ح��و ‪ 350‬ك�ل�ي��وم�ترا‬ ‫وتابع �أن ال��وزارة تعقد اجتماعات دورية‬ ‫مع املحافظني حلماية خط املياه الذي‬ ‫�سيزود العا�صمة عمان ب‪ 100‬مليون مرت‬ ‫مكعب من املياه �سنويا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫علي املالح‬

‫يف ال���ش��رك��ة ول�ي��د ال��رف��اع��ي ان م��ن �أه ��م مطالب‬ ‫املعت�صمني �إلغاء هيئة املديرين التي مت تعيينها‬ ‫من قبل �إدارة �شركة مياه ال�يرم��وك‪ ،‬التي عينت‬ ‫�أخ�يرا ‪15‬موظفا جديدا ب��روات��ب خيالية‪ ،‬متهما‬ ‫هيئة املديرين مبمار�سة املح�سوبية‪.‬‬ ‫وي� أ�ت��ي االعت�صام ال��ذي �شل العمل يف جميع‬ ‫م �ك��ات��ب ال �� �ش��رك��ة‪ ،‬ب��ال �ت��زام��ن م ��ع ت��وق �ي��ع ن�ق��اب��ة‬ ‫العاملني يف مياه الريموك و�إدارة ال�شركة اتفاقية‬ ‫لتلبية مطالب العاملني واملوظفني‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب امل �ع �ت �� �ص �م��ون ب� � إ�ل� �غ ��اء االت �ف��اق �ي��ة‬ ‫والتعيينات الأخ�ي�رة ال�ت��ي متهد لال�ستغناء عن‬ ‫املهند�سني يف ال���ش��رك��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ال�ضمان‬ ‫الوظيفي‪.‬‬

‫«العمل» تنذر ‪ 72‬مؤسسة بإغالقها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت الطبيبة امل���س��ؤول��ة ع��ن ح��ال��ة الأ��س�ير‬ ‫�سامر العي�ساوي مب�ست�شفى ك��اب�لان‪� :‬إن نب�ضات‬ ‫قلب الأ�سري هبطت �إىل ‪ ،28‬وال�سكر �إىل ‪ ،65‬ويف‬ ‫�أية حلظة قد يتوقف قلب الأ�سري‪.‬‬ ‫وب�ين العي�ساوي ملحامي ن��ادي الأ� �س�ير ف��واز‬ ‫ال�شلودي خالل زيارته بامل�ست�شفى �أن نائب مدير‬ ‫امل�ست�شفى ح���ض��ر ل�غ��رف�ت��ه‪ ،‬و�أب �ل �غ��ه ع��ن خ�ط��ورة‬ ‫و�ضعه ال�صحي‪ ،‬و�أن عليه �أن يتناول الطعام‪ ،‬يف‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ي�ع��اين الأ��س�ير م��ن �ضيق بالتنف�س‬ ‫وب�شكل كبري للغاية‪ ،‬وب��دوخ��ة م�ستمرة و�آالم يف‬ ‫كافة �أنحاء ج�سده‪.‬‬ ‫ووج��ه الأ��س�ير �سامر العي�ساوي ر�سالة عرب‬

‫حم��ام��ي ال �ن��ادي ق��ال ف�ي�ه��ا‪�« :‬إن ت� أ�ج�ي��ل جل�ستي‬ ‫وت�ع�ي�ن�ه��ا يف ‪ 5/ 9‬ي ��دل ع �ل��ى �إف�ل�ا� ��س امل�ح�ك�م��ة‪،‬‬ ‫وحم��اول��ة لك�سر �إ��ض��راب��ي و�إع ��دام �صريح بحقي‬ ‫وعليه‪ ،‬ف�إنني �أط��ال��ب اجلميع ب��إع��ادة احل�سابات‬ ‫وبالأخ�ص الأخ��وة امل�صريني»‪ .‬و�أ�ضاف العي�ساوي‬ ‫يف ر�سالته «�إنني �أتوجه بر�سالة �إىل كل املتفائلني‬ ‫بال�سيا�سة الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬وال��ذي��ن علقوا �آم��اال على‬ ‫زيارة الرئي�س الأمريكي‪� ،‬أقول لكم �إنكم واهمون‬ ‫وفل�سطني لن يحررها �إال �أبطال فل�سطني»‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه « رغم و�ضعي ال�صحي �إال �أنني �أتعهد‬ ‫للجميع ب�أن و�ضعي ال�صحي لن ي�ؤثر على قراراتي‪،‬‬ ‫و�سوف �أوا�صل �إ�ضرابي املفتوح عن الطعام‪ ،‬ولن‬ ‫�أتراجع عن خطوتي لأن حياتي لي�ست �أغلى من‬ ‫دماء ال�شهداء»‪.‬‬

‫متضررو «أورنج» يغلقون مركزي‬ ‫مبيعات السابع والرابية غد ًا‬

‫علي املالح‬ ‫�أك � ��د ال �ن��اط��ق الإع �ل�ام� ��ي ب��ا� �س��م م�ت���ض��رري‬ ‫خ�صخ�صة �شركة االت�صاالت الأردنية «�أورجن» هيثم‬ ‫الروا�شدة عزم املت�ضررين الت�صعيد و�إغالق مقري‬ ‫مبيعات ال�سابع والرابية‪ ،‬خالل اعت�صامهم املزمع‬ ‫تنفيذه غدا ال�ساعة الثامنة والن�صف �صباحا �أمام‬ ‫مبنى مبيعات �أورجن على الدوار ال�سابع‪.‬‬ ‫وقال الروا�شدة لـ «ال�سبيل» �أن كال من النواب‬ ‫ن�ضال احلياري‪ ،‬وحممد فالح العبادي‪ ،‬وم�صطفى‬ ‫ال��روا� �ش��دة‪�� ،‬س�ي���ش��ارك��ون م�ع�ه��م اع�ت���ص��ام�ه��م غ��دا‬ ‫للت�أكيد على حقهم بـمطالبهم‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال ��روا�� �ش ��دة �أن � �ش��رك��ة االت �� �ص��االت‬ ‫«�أوراجن» ك��ان��ت ق��د �أن�ه��ت خ��دم��ات م��ا ي��زي��د على‬

‫‪ 3500‬موظف بعد «خ�صخ�صة» ال�شركة‪ ،‬و�سيطرة‬ ‫«ال�ف��رن���س�ي�ين» ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ع �م��دت ال���ش��رك��ة يف‬ ‫ال�ب��داي��ة �إىل ع��ر���ض مبالغ مالية على موظفني‬ ‫لتقدمي ا�ستقاالتهم‪ ،‬و�أ��ض��اف‪« :‬ال�شركة اجتهت‬ ‫ل�ل�ع�ب��ث ب��ال�ت�ق�ي�ي��م ال �� �س �ن��وي ل�ل�م��وظ�ف�ين و�أن �ه��ت‬ ‫خدماتهم بناء على ذلك»‪.‬‬ ‫و��س�ب��ق �أن ح ��ذرت جل�ن��ة املف�صولني ال�شركة‬ ‫واحل�ك��وم��ة م��ن اال��س�ت�م��رار يف تهمي�ش ق�ضيتهم‪،‬‬ ‫ملوحني ب ��إج��راءات ت�صعيدية غ�ير اعتيادية قد‬ ‫يلج�أ �إليها املف�صولون من العمل‪.‬‬ ‫كما اتهمت جلنة املت�ضررين من خ�صخ�صة‬ ‫االت�صاالت الأردن�ي��ة ال�سما�سرة واملتنفذين‬ ‫يف بيع اح��د �أه��م م �ق��درات ال��وط��ن‪ ،‬متمثله‬ ‫بـ�شركة االت�صاالت الأردنية‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫وكالء السياحة يعتصمون أمام الرئاسة اليوم‬

‫شلل يف «مياه إربد»‬ ‫واملعتصمون يهددون بالتصعيد‬ ‫�سيف الدين باكري‬

‫قلب األسري العيساوي‬ ‫قد يتوقف يف أي لحظة‬

‫‪12‬‬

‫«املياه»‪ :‬صيف صعب باالنتظار‬

‫نبيل حمران‬

‫ال�ن�ق��د الأج �ن �ب��ي ع� ��اودت االرت� �ف ��اع م ��رة �أخ ��رى‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 8.3‬مليار دوالر حالياً ‪،‬و�أن الرقم ‹هو‬ ‫م�ستوى مريح جداً يكفي لتغطية واردات اململكة‬ ‫من ال�سلع واخلدمات ملدة تزيد عن ‪� 4.5‬شهراً›‪.‬‬ ‫وحتدث زياد فريز عن م�شاورات اململكة مع‬ ‫�صندوق النقد الدويل حيث ك�شف يف مقابلته مع‬ ‫الأنا�ضول عن �أن الأردن �سيتلقى ال�شهر القادم‬ ‫دف�ع��ة ث��ان�ي��ة م��ن ق��ر���ض ال���ص�ن��دوق مببلغ ‪387‬‬ ‫مليون دوالر ‪.‬‬

‫العام احل��ايل بلغت‪� 1203‬إن��ذارات‪ ،‬منها‪� 623‬إن��ذارا‬ ‫ب�سبب خمالفة �شروط العمل‪ ،‬و‪� 508‬إنذارات ب�سبب‬ ‫خمالفة ال�شركات لظروف العمل فيها‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر العمل الدكتور ن�ضال القطامني‬ ‫يف ت�صريح �صحايف ام�س‪ ،‬ان وزارة العمل انتهجت‬ ‫خطاً مت�شددا يف التعامل مع �أ�صحاب العمل الذين‬ ‫ي�صرون على خمالفة �إحكام القانون؛ با�ستخدامهم‬ ‫ال �ع �م��ال��ة ال ��واف ��دة م��ن خم�ت�ل��ف اجل�ن���س�ي��ات دون‬ ‫احل�صول امل�سبق على ت�صاريح العمل �سارية املفعول‬ ‫�صادرة عن الوزارة‪ ،‬متكنهم من العمل باملهن‬ ‫التي ي�سمح للعمالة الوافدة العمل فيها‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫�أكد الناطق الإعالمي با�سم النقابه‬ ‫العامة لأ�صحاب وكالء �شركات ال�سياحة‬ ‫وال�سفر االردن �ي��ة �سالمة خ�ط��ار‪ ،‬م�ساء‬ ‫ام�س يف م�ؤمتر �صحفي عقدته النقابة‪،‬‬ ‫عزم النقابة امل�ضي يف اعت�صامهم املزمع‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذه � �ص �ب��اح ال� �ي ��وم ام� ��ام ال��رئ��ا� �س��ة‪،‬‬ ‫للمطالبة مبنح ت�صاريح دخ��ول املطار‬ ‫اجلديد ملندوبي �شركات ال�سياحة الوافدة‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وق��ال خطار لـ«ال�سبيل» ان النقابة‬ ‫تعتزم الت�صعيد يف حال عدم اال�ستجابة‬

‫مل�ط��ال�ب�ه��م‪ ،‬وا� �ض��اف‪� :‬إن ال �ق��رار يق�ضي‬ ‫بحرمان اكرث من ‪ 130‬مندوبا ل�شركات‬ ‫حم �ل �ي��ة م ��ن ال �ع �م��ل‪ ،‬ب �ح �ي��ث ت���س�ت�ح��وذ‬ ‫ال���ش��رك��ة ع�ل��ى ا��س�ت�لام ت���ص��اري��ح ال�سياح‬ ‫بدال منهم‪.‬‬ ‫ويف امل ��ؤمت��ر ق��ال م�ن�ير ن���ص��ار وزي��ر‬ ‫ال�سياحة اال�سبق‪« :‬لقد اخط�أت ال��وزارة‬ ‫يف ت�سويق االردن �سياحيا يف ظل االزمة‬ ‫الراهنه تزامنا مع الربيع العربي‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر الآن ال�سياح «رجال �أمن» بدال من‬ ‫املندوبني املحليني ال�ستقبالهم‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن عدم متكنه التكلم بلغة ال�سائح»‪.‬‬ ‫فيما وافق وليد �سبون وكيل �سياحه‪،‬‬

‫ق ��ول ن �� �ص��ار وا� �ض��اف‪� �»:‬ش �ب �ه��ة ف �� �س��اد يف‬ ‫غرامة �أ�ضافية على ال�سائح ت�صل لـ ‪10‬‬ ‫دن��ان�ير ع�ل��ى ك��ل ��س��ائ��ح حت��ت ب�ن��د «ب��دل‬ ‫خ��دم��ات م �ن��دوب» ��س�ت�ف��ر��ض�ه��ا ال���ش��رك��ة‬ ‫الفرن�سية امل�شغلة‪.‬‬ ‫ويف رده ع�ل��ى � �س ��ؤال «ال���س�ب�ي��ل» ق��ال‬ ‫وزير ال�سياحة اال�سبق ان اكرث من ‪1000‬‬ ‫عائلة �ستفقد وظيفة معيلها الرئي�س‬ ‫بهذا القرار املجحف‪ ،‬بح�سبه‪ .‬و�أ�شار اىل‬ ‫ان ايرادات ال�شركات ال�سياحية يقرب من‬ ‫‪ 17‬يف املئة على الدخل القومي للبلد‪.‬‬ ‫وحذر �أ�صحاب مكاتب وكالء مكاتب‬ ‫ال �� �س �ي��اح��ة وال �� �س �ف��ر الأردن � �ي� ��ة ال���ش��رك��ة‬

‫الفرن�سية امل���س��ؤول��ة ع��ن ت�شغيل مطار‬ ‫امللكة علياء الدويل اجلديد من التتبعات‬ ‫ال���س�ل�ب�ي��ة ل �ق��راره��ا يف �إي �ق ��اف ت���ص��اري��ح‬ ‫ال ��دخ ��ول �إىل امل �ط��ار اجل��دي��د مل�ن��دوب��ي‬ ‫�شركات ال�سياحة الوافدة‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��وا ال�شركة با�ستمرار دخ��ول‬ ‫امل �ط��ار ل�ل�م�ن��دوب�ين ك�م��ا ه��ي ع�ل�ي��ه منذ‬ ‫�أك�ثر من ثالثني عاما‪ ،‬و�إي�ج��اد احللول‬ ‫املنا�سبة للتعاطي مع ه��ذا ال�ق��رار الذي‬ ‫�سوف ي�ؤثر �سلبا على عملية اال�ستقبال‬ ‫وال � �ت � ��ودي � ��ع ل �ل �م �ج �م ��وع ��ات والأف � � � � ��راد‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬وبالتايل ي�ؤثر �سلبا على عمل‬ ‫قطاع ال�سياحة الوافدة‪.‬‬

‫زيارة سرية ملحامني إىل «إسرائيل» و«النقابة» تنفي‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫ق��ال��ت الإذاع � ��ة ال�ع�بري��ة �إن وف��دا‬ ‫من القانونيني واملحاميني االردنيني‬ ‫زار «�إ��س��رائ�ي��ل» مل��دة ثالثة �أي��ام �سرا؛‬ ‫بهدف �إيجاد �آليات التعاون يف املجال‬ ‫القانوين والق�ضائي بني مواطنني من‬ ‫البلدين‪ ،‬اىل جانب البحث يف �إمكانية‬ ‫التقا�ضي لدى طرف ثالث حال عدم‬ ‫التو�صل اىل حلول بينهما‪.‬‬ ‫اال ان ن �ق �ي��ب امل� �ح ��ام�ي�ن م� ��ازن‬

‫ار�شيدات قال �إنه بحث حول تفا�صيل‬ ‫الزيارة‪ ،‬فلم يجد �أن �أيا من منت�سبي‬ ‫للنقابة �شارك فيها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��واق��ع فل�سطينية نقلت‬ ‫ع��ن االذاع� ��ة ال�ع�بري��ة ان ال��وف��د �ضم‬ ‫خم�سة حم��ام�ين وخ �ب�راء قانونيني‬ ‫اردن �ي�ين‪ ،‬زار «ا��س��رائ�ي��ل» ��س��را ب�سبب‬ ‫م�ع��ار��ض��ة ن�ق��اب��ة امل�ح��ام�ي�ين مل�ث��ل ه��ذه‬ ‫الزيارات التي تعترب �شكال من ا�شكال‬ ‫التطبيع‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت الإذاع � ��ة ان ال��وف��د زار‬

‫وزارت ��ي ال�ع��دل واخل��ارج�ي��ة واملحكمة‬ ‫العليا ونقابة املحامني اال�سرائيلية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ق ��ام ب�ج��ول��ة يف ال �ب �ل��دة ال�ق��دمي��ة‬ ‫ب��ال �ق��د���س و�أدى ال �� �ص�لاة يف امل�سجد‬ ‫االق�صى‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ان» زيارة وفد املحامني‬ ‫االردن � � �ي� �ي��ن ت � �ه� ��دف اىل ال �ت �ب��اح��ث‬ ‫م ��ع زم�ل�ائ �ه��م يف «�إ�� �س ��رائ� �ي ��ل» ح��ول‬ ‫امل���س��ائ��ل ال�ق��ان��ون�ي��ة امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذل��ك االت�ف��اق على ايجاد �صيغة حلل‬ ‫امل �ن��ازع��ات ال�ق��ان��ون�ي��ة �إن وج ��دت بني‬

‫رج� ��ال الأع � �م� ��ال م ��ن ك�ل�ا ال �ب �ل��دي��ن‪،‬‬ ‫كما �سيتم البحث يف �آلية �إن�شاء �آلية‬ ‫التحكيم يف بلد ثالث»‪.‬‬ ‫لكن نقيب املحامني مازن ار�شيدات‬ ‫�أكد انه بحث فلم يجد �أيا من املنت�سبني‬ ‫للنقابة م�شاركا بالزيارة‪ .‬وقال‪ »:‬نقابة‬ ‫امل �ح��ام�ين د�أب � ��ت ع �ل��ى رف ����ض دع ��وات‬ ‫ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية لزيارة‬ ‫الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‪ ،‬فكيف ميكن‬ ‫ان ت��زور فل�سطني املحتلة‪ ،‬بدعوة من‬ ‫ال�سفارة الإ�سرائيلية»؟!‪.‬‬

‫قمة الدوحة أمام ملفات مزمنة‬ ‫الدوحة ‪ -‬برتا من �صالح الدعجة‬ ‫ت �ف ��ر� ��ش ال� ��دوح� ��ة ب �� �س��اط �ه��ا الأح� �م ��ر‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال ق� ��ادة ال �ع��رب ل�ع�ق��د ق �م��ة ال �ي��وم‬ ‫ال�ث�لاث��اء‪ ،‬يدخلها ر ؤ�� �س��اء ج��دد و�صلوا �إىل‬ ‫�سدة احلكم يف �أعقاب ث��ورات �شعبية‪ ،‬بينما‬ ‫ت�ن�ت�ف����ض � �ش �ع��وب ع �ل��ى �أن �ظ �م �ت �ه��ا‪ ،‬و�أخ� ��رى‬ ‫ت�ضغط للم�شاركة يف احلكم و�صنع القرار ‪.‬‬ ‫وبني امللفات املزمنة والأخرى امل�ستجدة‪،‬‬ ‫ترتاكم الق�ضايا والتداعيات ال�سيا�سية على‬ ‫ط��اول��ة ال�ق�م��ة‪ ،‬فيما يبقى ال���ش��ارع العربي‬ ‫متطلعا �إىل خمرجات ت�سهم يف �إيجاد حلول‬ ‫�سيا�سية واقت�صادية ت�ب��دد ح��ال��ة الإح�ب��اط‬ ‫والي�أ�س من نتائج العمل العربي امل�شرتك‬ ‫على مدى عقود خلت‪.‬‬ ‫ي �ق ��ول دب �ل��وم��ا� �س �ي��ون ع� ��رب ان ح�ج��م‬ ‫ال�ت�ط�ل�ع��ات والآم� � ��ال امل �ع �ق��ودة ع �ل��ى ال�ق�م��ة‬ ‫فر�ضت ق�ضايا بقوة على ج��دول الأع�م��ال‪،‬‬

‫فهذا اللقاء ي�أتي يف ظل �أح��داث وتطورات‬ ‫ومتغريات �إقليمية ودولية مت�سارعة تتطلب‬ ‫ت��وح�ي��د الكلمة وامل��واق��ف وتن�سيق اجل�ه��ود‬ ‫ال�سيا�سية‪ .‬ويريد ال�شارع العربي القمة �أن‬ ‫حتقق �إجنازات �سيا�سية واقت�صادية حقيقية‬ ‫ال اجن ��ازات �إع�لام �ي��ة‪ ،‬وت �ع رّ�ّب� ع��ن تطلعات‬ ‫امل��واط��ن ال �ع��رب��ي‪ ،‬وت���ض��ع الأ� �س ����س وت�ب�ل��ور‬ ‫ال � ��ر�ؤى ‪ .‬ف�ع�ل��ى م ��دى م��ا ي �ق��ارب ال�ع��ام�ين‬ ‫وامل��واط��ن ال�ع��رب��ي يعي�ش يف دوام ��ة فكرية‬ ‫ومعي�شية انعك�ست على واق�ع��ه ال�ي��وم��ي يف‬ ‫�إطار من الت�سا�ؤالت التي مل يجد لها �إجابات‬ ‫وا�ضحة تتعلق مب�ستقبله وواقعه ال�سيا�سية‬ ‫واملعي�شي‪.‬‬ ‫كما تريدها ال�شعوب العربيةـ والقول‬ ‫هنا لوزير خارجية قطرـ قمة ت�ستفيد من‬ ‫درو� ��س امل��ا��ض��ي وت��واج��ه حت��دي��ات احلا�ضر‬ ‫وتن�شط �آليات العمل امل�شرتك حتى «نكون‬ ‫م�ؤثرين يف الأح��داث ولي�س فقط مت�أثرين‬

‫ب�ه��ا وح�ت��ى ن�صبح �أك�ث�ر ق ��درة ع�ل��ى حماية‬ ‫م�صالح دولنا و�شعوبنا واالنت�صار لق�ضايا‬ ‫�أمتنا العادلة وحقوقها امل�شروعة»‪.‬‬ ‫ف��ال �� �ش��ارع ال �ع��رب��ي ��س�ئ��م م���ش��اه��د ال��دم‬ ‫واالق�ت�ت��ال امل� أ���س��اوي��ة يف ع��دد م��ن بلدانهم‪،‬‬ ‫فيما ت�تردى االو��ض��اع يف فل�سطني املحتلة‪،‬‬ ‫وت�ك��رر م�شاهد اجل�ي��اع يف ال�صومال الذين‬ ‫يواجهون جماعة ون��زاع��ات داخلية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن بطالة م�ستفحلة بني �صفوف ال�شباب‬ ‫على امتداد الوطن العربي‪.‬‬ ‫�أم� �ي��ن ع � ��ام ج��ام �ع��ة ال � � ��دول ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫ال��دك �ت��ور ن�ب�ي��ل ال �ع��رب��ي ي� ��رى‪� ،‬أن ال��و��ض��ع‬ ‫ال��راه��ن يتطلب عمال يحقق �آم��ال املواطن‬ ‫العربي‪ .‬وفتح �آفاق امل�ستقبل لالمة العربية‬ ‫وتقدمي حلول جديدة عملية ملا تعانيه الأمة‬ ‫من م�شكالت و�أزمات طاحنة‪.‬‬ ‫ب �ي��د ان ال ��واق ��ع ي �ف��ر���ض ن�ف���س��ه ب �ق��وة‪،‬‬ ‫ف��ال��دول ال�ع��رب�ي��ة ت � أ�ت��ي اىل ال�ق�م��ة ومعها‬

‫ملفاتها وق�ضاياها الداخلية واخلارجية‪.‬‬ ‫فالقيادات اجلديدة التي �أنتجها الربيع‬ ‫ال �ع��رب��ي ت��ري��د �أن ت�ف��ر���ض ق��واع��د ج��دي��دة‬ ‫للعبة ال�سيا�سية العربية مثل تون�س وم�صر‬ ‫وليبيا بينما ت� أ�ت��ي دول �أخ��رى ويف جعبتها‬ ‫هموم �سيا�سية واقت�صادية �ضاغطة تفر�ضها‬ ‫مطالب �شعبية للإ�صالح‪ .‬بينما يبقى امللف‬ ‫الإي��راين وحم��اوالت��ه بتعزيز نفوذه يف دول‬ ‫اخلليج ال�ع��رب��ي‪ ،‬امل�ل��ف الأك�ث�ر �ضغطا على‬ ‫دول جمل�س التعاون اخلليجي‪.‬‬ ‫ومع �أن الق�ضية الفل�سطينية التي هي‬ ‫الق�ضية العربية امل��زم�ن��ة احل��ا��ض��رة يف كل‬ ‫القمم واللقاءات‪ ،‬اال �أن االو�ضاع الدامية يف‬ ‫�سوريا تت�صدر كل النقا�شات وتتقدم على كل‬ ‫امللفات على ما قاله دبلوما�سيون عرب‪.‬‬ ‫وم� ��ع ان اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة ��س�ت���ض��ع‬ ‫ام��ام ال�ق��ادة ال�ع��رب ج��دول �أع�م��ال «يقت�صر‬ ‫على ع��دد حم��دود م��ن امل��و��ض��وع��ات الهامة‬

‫ت �ب��د�أ ب��ال�ق���ض�ي��ة الفل�سطينية ث��م ال��و��ض��ع‬ ‫ال �� �س��وري ث ��م ت �ط��وي��ر الأداء ع �ل��ى �صعيد‬ ‫العمل االقت�صادي العربي امل�شرتك وتطوير‬ ‫اجلامعة العربية كما ق��ال العربي‪ ،‬فيبقى‬ ‫ال�شارع العربي منتظرا ملا �ستتمخ�ض عنه‬

‫ال �ق �م��ة ال �ع��رب �ي��ة م��ن جت� ��اوز للم�صافحات‬ ‫الربوتوكولية واالنتقال اىل عمل حقيقي‬ ‫يلبي الطموح العرب ويتجاوب مع تطلعات‬ ‫امل��واط��ن ال�ع��رب��ي و�آم��ال��ه يف التغيري‬ ‫والتطوير الدميقراطي‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫الهيمنة العشائرية تطال قرارات «الرتبية» ومراقبون يحذرون‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫رق��ع��ة ال��ت��دخ�لات الع�شائرية بـ"منحاها‬ ‫ال�سلبي" ب��ات��ت تت�سع لتفر�ض �إرادت���ه���ا على‬ ‫ق���رارات ت�صدرها ع��دد من م�ؤ�س�سات الدولة‪،‬‬ ‫لتطال مديريات الرتبية‪ ،‬بغية ارغامها على‬ ‫الرتاجع عنها‪ ،‬وفق وقائع ر�صدتها "ال�سبيل"‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬ ‫م���راق���ب���ون رف�������ض���وا ت��ل��ك ال��ه��ي��م��ن��ة ال��ت��ي‬ ‫تفر�ضها الع�شائر على قرارات امل�ؤ�س�سات لثنيها‬ ‫عن �إحقاق احلق‪ ،‬حمذرين من مغبة ذلك‪.‬‬ ‫وقالوا ان الهيمنة الع�شائرية ال تتنا�سب‬ ‫مع"دولة القانون"‪ ،‬م��ف�����ض��ل�ين �أال ت��ن��ح��از‬ ‫القبائل اال للحق‪ ،‬وان ت�ترف��ع ع��ن االجن���رار‬ ‫خلف رغبات افرادها غري امل�ستحقة‪.‬‬ ‫وم��ا حادثة مديرية �سحاب ببعيدة‪ ،‬وفق‬ ‫املراقبني‪ ،‬فقد اتخذ مدير تربيتها قرارا بناء‬ ‫على تن�سيبات جلنة حتقيق �أو�صت بنقل مديرة‬ ‫اىل مدر�سة اخرى‪ ،‬منذ ما يزيد على ال�شهر‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أن ت��ل��وي��ح امل���دي���رة �أم�����ام معلماتها‬ ‫وم���وظ���ف���ي امل���دي���ري���ة ب����إق���ح���ام ع�����ش�يرت��ه��ا يف‬ ‫املو�ضوع للحيلولة دون تنفيذ قرار نقلها‪ ،‬جعل‬ ‫القرار مت�أرجحا‪.‬‬ ‫ب��ل جت���اوزت امل��دي��رة التلويحات اىل ابعد‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬لت�ستنجد بالفعل بنواب يف جمل�س‬ ‫االمة من ذات الع�شرية التي تنتمي اليها‪.‬‬ ‫وعلى الفور تدخل النواب م�شكلني �ضغطا‬ ‫ع��ل��ى م��دي��ر ت��رب��ي��ة ���س��ح��اب ال��دك��ت��ور �سليمان‬ ‫امل��ه��اي��رة ك��ي ي�تراج��ع ع��ن ق����راره‪ ،‬وذه���ب احد‬

‫ال���ن���واب اىل ت��ه��دي��د امل���دي���ر ب���ح���رق امل���دار����س‬ ‫واغ�لاق��ه��ا‪ ،‬م��ا دف��ع االخ�ير اىل تقدمي دع��وى‬ ‫ق�ضائية يف املحكمة رف�ضا لتهديدات النائب‪.‬‬ ‫وا�ضطر امل��دي��ر‪ ،‬عقب �صلحة ع�شائرية‪،‬‬ ‫اىل �سحب دعواه الق�ضائية من املحكمة‪ ،‬وابقاء‬ ‫املديرة يف مكانها‪ ،‬رغ��م االعت�صامات املتكررة‬ ‫التي نفذها عاملون يف املدر�سة ام��ام املديرية‬ ‫مطالبني بنقلها من املدر�سة‪.‬‬ ‫مل تكن احلادثة هي الوحيدة من نوعها‪،‬‬ ‫فهناك مديرة اخرى يف �شرق العا�صمة عمان‬ ‫تنعت معلماتها بـ" القطيع"‪ ،‬وترغم طالبها‬ ‫ع��ل��ى تنظيف دورة امل��ي��اه اخل��ا���ص��ة ب��ه��ا عقب‬ ‫ا�ستخدامها من قبلها‪.‬‬ ‫املعلمات قدمن العديد م��ن ال�شكاوى يف‬ ‫املديرة غري ان ا�ستقواءها بع�شريتها حال دون‬ ‫اتخاذ اي قرار بحقها‪.‬‬ ‫هذا اىل جانب توجه عدد من النواب اىل‬ ‫ال����وزارة وامل��دي��ري��ات لفر�ض ق��وائ��م م��ن ابناء‬ ‫ع�شريتهم للتوظيف‪ ،‬وفق ما نقل موظفون يف‬ ‫الوزارة لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫ورف�������ض ن��ائ��ب ن��ق��ي��ب امل��ع��ل��م�ين ال��دك��ت��ور‬ ‫ح�����س��ام م�شة الهيمنة ال��ع�����ش��ائ��ري��ة ع��ل��ى عمل‬ ‫وزارة الرتبية‪ ،‬لكنه �أك��د وج��وده��ا يف امليادين‬ ‫الرتبوية‪ ،‬مبديا �أ�سفه لذلك‪.‬‬ ‫وح���ذر م�شة يف ح��دي��ث لـ"ال�سبيل" من‬ ‫ال�����ض��غ��وط��ات ال��ع�����ش��ائ��ري��ة مل��ا فيها م��ن �سرقة‬ ‫حقوق االخرين‪ ،‬و�سلبهم اماكنهم‪ ،‬بل تتعدى‬ ‫على خم�ص�صاتهم يف الوزارة‪ ،‬راف�ضا كل ا�شكال‬ ‫املح�سوبيات التي تتم ممار�ستها‪.‬‬

‫وت��اب��ع م�شة �أن النقابة اجتمعت اول من‬ ‫�أم�س مع اللجنة الرتبوية املنبثقة عن جمل�س‬ ‫ال��ن��واب‪ ،‬م�شريا اىل ان النقابة بينت موقفها‬ ‫الراف�ض ملمار�سة كل من ال��ن��واب وع�شائرهم‬ ‫ال�����ض��غ��وط��ات ع��ل��ى وزارة ال�ت�رب���ي���ة ل��ت��م��ري��ر‬ ‫اراداتهم املتعار�ضة مع اللوائح والقوانني‪.‬‬ ‫وه��دد م�شة برفع كتاب ر�سمي اىل رئا�سة‬ ‫ال����وزراء‪ ،‬ت�سجل م��ن خ�لال��ه النقابة ر�صدها‬ ‫ورف�ضها ممار�سات النواب والع�شائر ال�ضاغطة‬ ‫لال�ستحواذ على حقوق االخ��ري��ن‪ ،‬وال�ساعية‬ ‫اىل ارغام وزارة الرتبية الرتاجع عن قرارتها‬ ‫غري املتما�شية مع رغباتهم‪.‬‬ ‫الأم�����ر ذات����ه رف�����ض��ه ع��م��ي��د ����ش����ؤون طلبة‬ ‫اجل��ام��ع��ة االردن��ي��ة ال��دك��ت��ور ن��اي��ل ال�شرعة يف‬ ‫ت�صريح لـ"ال�سبيل"‪ ،‬داع��ي��ا اىل ���ض��رورة ان‬ ‫مت��ار���س الع�شائر دوره����ا االي��ج��اب��ي يف ار���س��اء‬ ‫دعائم دول��ة القانون واح�ترام النظام‪ ،‬حمذرا‬ ‫من االنفالت الذي ميكن ان ت�سببه تدخالتهم‪.‬‬ ‫ومل ي�ست�سغ ال�شرعة التدخالت الع�شائرية‬ ‫يف عمل امل�ؤ�س�سات‪� ،‬ضاربا العديد من االمثلة‬ ‫التي واجهته خالل عمله من تهديدات طالب‬ ‫ب�إبالغ ع�شائرهم لل�ضغط على العمادة التخاذ‬ ‫قرارات تتما�شى مع هواهم‪ ،‬ال مع اللوائح‪.‬‬ ‫ولفت ال�شرعة اىل ان هناك لوائح وقوانني‬ ‫حتكم عمل امل�ؤ�س�سات وعلى اجلميع احرتامها‪،‬‬ ‫ب��ل يجب على تلك الع�شائر توجيه اف��راده��ا‬ ‫ل��ت��ق��دي��ر ال����ق����رارات ال�������ص���ادرة ع���ن امل��دي��ري��ات‬ ‫وامل�ستندة اىل الن�صو�ص القانونية‪.‬‬

‫وزارة الرتبية‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬املسار الرسمي ماض يف سياسة‬ ‫القضاء على «مبدأ عدم اإلفالت من العقاب»‬ ‫ال�سبيل – مو�سى كراعني‬ ‫�أكد حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫�أن امل�����س��ار ال��ر���س��م��ي م��ا���ض يف �سيا�سة‬ ‫ال��ق�����ض��اء ع��ل��ى م��ب��د�أ ع���دم الإف��ل�ات من‬ ‫ال��ع��ق��اب خ��ل�ال ا���س��ت��ح�����ض��اره ال���ذك���رى‬ ‫الثانية العت�صام ‪� 24‬آذار‪ ،‬وما جرى فيها‬ ‫من عنف �أدى اىل قتل �أح��د املواطنني‪،‬‬ ‫دون �أن تظهر �أية نتائج للتحقيق‪ .‬وفقا‬ ‫ل��ب��ي��ان احل����زب ال����ذي ح��ي��ا ف��ي��ه ال��ق��وى‬ ‫ال�شبابية وال�شعبية املطالبة بالإ�صالح‪.‬‬ ‫و�أك���د احل���زب يف ال��ب��ي��ان دع��م��ه لكل‬ ‫اجل��ه��ود ال��ت��ي ي�ضطلع بها �شرفاء هذا‬ ‫ال���وط���ن ل��ت��ح��ق��ي��ق الإ�����ص��ل�اح احلقيقي‬ ‫وال�شامل‪ ،‬ال��ذي يعيد ال�سلطة لل�شعب‪،‬‬ ‫وي�ضع حداً للف�ساد واال�ستبداد‪ ،‬وي�ضع‬ ‫الأردن على طريق النه�ضة احلقيقية‪.‬‬ ‫وو����ص���ف ال���ب���ي���ان إ�ع���ل��ان ال��رئ��ي�����س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما عن دولة يهودية‬ ‫لليهود على �أر�ض فل�سطني خالل زيارته‬ ‫ل��ل��م��ن��ط��ق��ة ب���اجل���رمي���ة اجل����دي����دة ال��ت��ي‬ ‫ت�ضيفها الإدارة الأمريكية �إىل �سل�سلة‬ ‫ج��رائ��م��ه��ا ب��ح��ق ال�����ش��ع��ب الفل�سطيني‬ ‫والأمة العربية والإ�سالمية‪ ،‬ما اعتربه‬ ‫احل����زب �إ����ش���ارة ال���ب���دء ل��ت��ه��ج�ير البقية‬ ‫ال���ب���اق���ي���ة م����ن ال�����ش��ع��ب ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي‪،‬‬ ‫وم�����ص��ادرة ح��ق ال���ع���ودة و�إ���ض��اف��ة خطر‬ ‫جديد باحتمال ت�صدير موجات جديدة‬ ‫من الالجئني الفل�سطينيني �إىل الأردن‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ن��ك��ر احل����زب ه��ج��وم ال��رئ��ي�����س‬ ‫ا ألم������ري������ك������ي ع����ل����ى ح�����رك�����ة امل����ق����اوم����ة‬ ‫الإ�سالمية حما�س‪ ،‬وحتميلها م�س�ؤولية‬ ‫معاناة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ور�أى احلزب �أن زيارة �أوباما للأردن‬ ‫ت�أتي يف �سياق مكاف�أة النظام على مت�سكه‬ ‫مبعاهدة وادي عربة‪.‬‬

‫من اعت�صام الداخلية‬

‫كما أ�ك��د احل��زب على دع��م مطالب‬ ‫ال�����ش��ع��ب ال�������س���وري يف ن��ي��ل ح��ق��وق��ه يف‬ ‫احلرية والكرامة والو�صول �إىل �سلطة‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة‪ ،‬و�أدان يف ال��وق��ت ذات���ه ج��رائ��م‬ ‫النظام والقوى التي ت�سانده يف حماولة‬ ‫�إفناء ال�شعب ال�سوري الأبي‪.‬‬ ‫وا�ستنكر ا�ستهداف امل�ساجد وال�شيخ‬ ‫حممد �سعيد رم�ضان البوطي‪ ،‬معترباً‬ ‫�أن املجاهد ال�����ص��ادق �أو الثائر ح��ق��اً‪ ،‬ال‬ ‫مي��ك��ن �أن ي�ستهدف ال��ع��ل��م��اء وامل�صلني‬ ‫وبيوت اهلل‪.‬‬ ‫ون�������دد احل�������زب مب���وا����ص���ل���ة ال���ع���دو‬ ‫ال�صهيوين وحكومته جرائمهما بحق‬ ‫ال�����ش��ع��ب الفل�سطيني وم���ا ت��ت��ع��ر���ض له‬

‫مدينة العيزرية م��ن تهويد على غ��رار‬ ‫�سابقاتها م��ن امل���دن وال��ب��ل��دات وال��ق��رى‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة‪ .‬وح��ي��ا احل����زب اع��ت�����ص��ام‬ ‫�أه����ايل ال��ع��ي��زري��ة يف م��واج��ه��ة العملية‬ ‫اال�ستيطانية م��ع ال��ت أ���ك��ي��د �أن ال �سبيل‬ ‫�أم���ام ال�شعب الفل�سطيني �إال الت�صدي‬ ‫بكل الو�سائل للمخطط ال�صهيوين ويف‬ ‫مقدمتها املقاومة امل�سلحة‪.‬‬ ‫وا�ستنكر احل���زب أ�ع��م��ال البلطجة‬ ‫ال�سيا�سية التي متار�سها بع�ض القوى‬ ‫والأحزاب امل�صرية وبع�ض الطامعني يف‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬كاالعتداء على مقار احلركة‬ ‫الإ�سالمية وامل�ساجد والأماكن ال�سيادية‬ ‫و�إثارة الفو�ضى‪.‬‬

‫و�أدان ت����وا�����ص����ل اجل�����رائ�����م ب��ح��ق‬ ‫امل�����س��ل��م�ين يف ب���ورم���ا و�أه������اب باملجتمع‬ ‫ال����دويل �أن ي�ضع ح���داً ل��ه��ذا التطهري‬ ‫ال���ع���رق���ي‪ .‬ك��م��ا ط���ال���ب ال��ق��م��ة ال��ع��رب��ي��ة‬ ‫املنعقدة يف ال��دوح��ة ومنظمة التعاون‬ ‫ا إل���س�لام��ي ب��ال��ق��ي��ام ب���أب�����س��ط م��ا متليه‬ ‫عليها حقوق الأخوة‪.‬‬ ‫ورح����ب احل����زب ب��اجل��ه��ود ال�ترك��ي��ة‬ ‫ال��ت��ي أ�ف�����ض��ت �إىل �إع��ل�ان ح���زب العمال‬ ‫الكرد�ستاين وق��ف �إط�ل�اق ال��ن��ار و�إل��ق��اء‬ ‫ال�������س�ل�اح‪ ،‬وط����ال����ب اجل���م���ي���ع ب��ت��ح��ق��ي��ق‬ ‫ال�����س�لام ال�����ش��ام��ل ال���ذي يكفل للجميع‬ ‫�أت��راك��اً و�أك�����راداً ح��ي��اة ح��رة ك��رمي��ة على‬ ‫�أ�سا�س املواطنة الكاملة‪.‬‬

‫اتفاقيتان لتشغيل ‪ 60‬ممرضا و‪ 30‬موظفا يف تكنولوجيا املعلومات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وق���ع���ت وزارة ال���ع���م���ل م����ع م�����س��ت�����ش��ف��ى ج�يرا���س��ا‬ ‫التخ�ص�صي يف ج��ر���ش و���ش��رك��ة ال��ت��ق��دم التكنولوجي‬ ‫احلديثة اتفاقيتني ام�س االثنني لت�شغيل ‪ 60‬ممر�ضا‬ ‫يف امل�ست�شفى و‪ 30‬م��وظ��ف��ا يف تخ�ص�ص تكنولوجيا‬ ‫م��ع��ل��وم��ات يف ال�����ش��رك��ة م���ن اخل��ري��ج�ين اجل��ام��ع��ي�ين‬ ‫اجلدد‪.‬‬ ‫و�أك�����د وزي�����ر ال��ع��م��ل اه��م��ي��ة ت��وق��ي��ع االت��ف��اق��ي��ت�ين‬ ‫لتدريب وت�شغيل االردن��ي�ين وخا�صة حديثي التخرج‬ ‫إلك�����س��اب��ه��م امل���ه���ارات ال�ل�ازم���ة وف��ت��ح امل���ج���ال ام��ام��ه��م‬ ‫لدخول �سوق العمل بكل ثقة واقتدار والذي ي�ستقطب‬ ‫املتعطلني عن العمل من حمافظتي جر�ش وعجلون‪.‬‬ ‫وب�ين امل��دي��ر ال��ع��ام مل�ست�شفى جرا�سيا التخ�ص�صي‬ ‫الدكتور ماهر بنوره ان هذا ال�صرح الطبي يعترب من‬ ‫اه��م ال�����ص��روح الطبية على م�ستوى ال�����ش��رق االو���س��ط‬ ‫ومن مزاياه نقل املري�ض من غرفة الطوارئ اىل غرفة‬ ‫العمليات خ�لال ث�لاث دقائق ويت�سع امل�ست�شفى ل��ـ‪108‬‬ ‫ا�سرة‪.‬‬ ‫وبح�سب االتفاقية يعمل امل�ست�شفى على تدريب‬ ‫وت�شغيل ‪ 30‬ممر�ضا قانونيا و‪ 30‬ممر�ضا م�شاركا يف‬ ‫جمال التمري�ض من حملة البكالوريو�س ومن حملة‬ ‫الدبلوم ممن مل مي�ض على تخرجهم �أكرث من عامني‬ ‫وال يحملون رقم �ضمان اجتماعي ناجتا عن عملهم يف‬

‫مهنة التمري�ض‪ .‬وبينت االتفاقية ان م��دة التدريب‬ ‫التي يقدمه امل�ست�شفى للممر�ضني ‪� 12‬شهرا الكت�ساب‬ ‫اخلربات العملية يف مهن التمري�ض على ان يتم ت�شغيل‬ ‫كل من انهى مدة التدريب والت�شغيل املقررة من خالل‬ ‫عقد عمل يوقع بني امل�ست�شفى واخلريج‪.‬‬ ‫وت��ل��زم االتفاقية وزارة العمل بدفع ‪ 50‬يف املائة‬ ‫م��ن �أج���ور امل��ت��درب�ين ال�شهرية خ�لال م��دة التدريب‬ ‫وال��ت�����ش��غ��ي��ل ومب���ا ال ي��زي��د ع��ل��ى ‪ 135‬دي���ن���ارا حلملة‬ ‫البكالوريو�س و‪ 95‬دينارا حلملة �شهادة الدبلوم‪ /‬كلية‬ ‫امل��ج��ت��م��ع‪ ,‬وت��ل��زم امل�ست�شفى ب��دف��ع االج���ور امل�ستحقة‬ ‫للممر�ضني امللتحقني بربنامج التدريب والت�شغيل‬ ‫ح�سب الكادر الوظيفي املتبع يف امل�ست�شفى‪ ,‬وا�شراكهم‬ ‫ب��ال�����ض��م��ان االج���ت���م���اع���ي‪ ,‬وت���وف�ي�ر ت����أم�ي�ن ال��رع��اي��ة‬ ‫ال�صحية ل��ه��م ح�سب م��ا ه��و متبع ل��ب��اق��ي املوظفني‬ ‫داخل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ك��م��ا مت��ن��ح االت��ف��اق��ي��ة احل���ق للم�ست�شفى وخ�لال‬ ‫ال�����ش��ه��ر االول م����ن ف��ت��رة ال���ت���دري���ب ف�����ص��ل امل���ت���درب‬ ‫وا���س��ت��ب��دال��ه مب��ت��درب �آخ���ر يف ح��ال ع��دم تقيد امل��ت��درب‬ ‫بتعليمات الدوام �شريطة اعالم وموافقة وزارة العمل‬ ‫اخلطية على ذلك ويف حال عدم الرد خالل ا�سبوع من‬ ‫تاريخ التبليغ يعترب القرار قطعياً‪.‬‬ ‫وم�����ن ب����ن����ود االت���ف���اق���ي���ة ان�����ه يف ح�����ال ف�������ص���ل اي‬ ‫ع��ام��ل ملتحق ب��ال�برن��ام��ج ق��ب��ل اك��م��ال م���دة ال��ت��دري��ب‬ ‫والت�شغيل ودون م�ب�رر م�����ش��روع ح�سب ق��ان��ون العمل‬ ‫االردين وتعليمات النظام الداخلي للم�ست�شفى يتكفل‬

‫امل�ست�شفى ب�إعادة املبالغ التي مت دفعها من قبل الوزارة‬ ‫او اعادة املتدرب او ا�ستبداله مبتدرب �آخر‪.‬‬ ‫و���س��ي��ت��م االع��ل��ان ع���ن ه���ذه ال��ف��ر���ص ال���س��ت��ق��ط��اب‬ ‫الباحثني الختيار م��ن تنطبق عليهم ال�����ش��روط التي‬ ‫يحددها امل�ست�شفى وتعيني االن�سب منهم للمبا�شرة يف‬ ‫العمل بداية �شهر �أيار املقبل‪.‬‬ ‫ون�����ص��ت االت��ف��اق��ي��ة ع��ل��ى اع��ط��اء اول��وي��ة التوظيف‬ ‫للممر�ضني ال��ذي��ن ان��ه��وا ف�ت�رة ال��ت��دري��ب والت�شغيل‬ ‫لدى امل�ست�شفى اذا اثبتوا �أن م�ستواهم يلبي متطلبات‬ ‫واحتياجات امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ون�������ص���ت االت���ف���اق���ي���ة امل���وق���ع���ة م���ع ����ش���رك���ة ال��ت��ق��دم‬ ‫ال���ت���ك���ن���ول���وج���ي احل���دي���ث���ة ل��ت�����ش��غ��ي��ل ‪ 30‬م���ت���درب���ا م��ن‬ ‫اخل��ري��ج�ين اجل���دد يف جم��ال االت�����ص��االت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات ومدتها ‪� 12‬شهرا يتم جتديدها ب��ن��ا ًء على‬ ‫موافقة الطرفني ليتم تدريبهم وت�شغيلهم يف ال�شركة‬ ‫ب��رات��ب ‪ 300‬دي��ن��ار �شهرياً وب��دل م��وا���ص�لات ب��واق��ع ‪50‬‬ ‫دي���ن���ارا ���ش��ه��ري��ا للملتحقني م��ن امل��ح��اف��ظ��ات االخ���رى‬ ‫وا���ش��راك امل�ستفيدين بال�ضمان االجتماعي والت�أمني‬ ‫ال�صحي‪.‬‬ ‫وتلتزم وزارة العمل بدفع ‪ 50‬يف املائة من االجور‬ ‫ال�شهرية للملتحقني بالربنامج ومبا ال يزيد على ‪150‬‬ ‫دينارا لكل متدرب‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقيتني عن ال���وزارة وزي��ر العمل الدكتور‬ ‫ن�ضال القطامني وع��ن امل�ست�شفى وال�شركة رئي�س هيئة‬ ‫املديرين مل�ست�شفى جرا�سيا التخ�ص�صي زهري عورتاين‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية للعاملني بـ«الريموك»‬ ‫للمطالبة بتحسني الظروف املعيشية‬ ‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫اع��ت�����ص��م ع����دد م���ن �أع�������ض���اء ه��ي��ئ��ة ال��ت��دري�����س‬ ‫وموظفي جامعة الريموك ام�س �أمام مبنى رئا�سة‬ ‫اجلامعة احتجاجا على جمموعة قرارات اتخذتها‬ ‫�إدارة اجلامعة‪.‬‬ ‫وق����ال املعت�صمون يف ب��ي��ان ���ص��در عنهم "�إن‬ ‫االعت�صام ي�أتي للمطالبة بعدم اقتطاع الزيادة التي‬ ‫�أعلن عنها من حوافز املوازي املمنوحة للعاملني"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف البيان‪" :‬بعد انتظار �سنوات طويلة‬ ‫لتح�سني �أو�ضاع العاملني يف اجلامعات مل نلم�س‬ ‫�أي حت�سن يف ال��ظ��روف املعي�شية ال�صعبة و�إذا مل‬ ‫تتم اال�ستجابة ملطالبنا �ستكون ه��ن��اك �إج����راءات‬ ‫ت�صعيدية"‪.‬‬ ‫والتقى رئي�س اجلامعة الدكتور عبداهلل املو�سى‬ ‫جمموعة من العاملني من الأكادمييني والإداريني‬ ‫الذين نفذوا وقفة احتجاجية لو�ضع �إدارة اجلامعة‬ ‫ب�����ص��ورة مطالبهم ال��ت��ي ت��خ�����ص هيكلة ال��روات��ب‬ ‫ل��ل��ع��ام��ل�ين يف اجل��ام��ع��ات ال��ر���س��م��ي��ة ومت �إق���راره���ا‬ ‫م�ؤخرا من قبل احلكومة‪.‬‬ ‫ويف ب���داي���ة ال��ل��ق��اء ق����دم ع����دد م���ن ال��ع��ام��ل�ين‬ ‫�إي��ج��ازا عن مطالبهم بخ�صو�ص هيكلة ال��روات��ب‪،‬‬ ‫ف�أكد املو�سى �أن اجلامعة حت�ترم وتقدر الأ�سلوب‬ ‫احل�����ض��اري يف التعبري ع��ن املطالب �شريطة عدم‬ ‫ت�أثري ذلك على امل�سرية التعليمية للجامعة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن "اجلامعة تعمل بكل �شفافية ب��ه��دف حت�سني‬ ‫الو�ضع املعي�شي ملوظفيها‪ ،‬وهي م�ؤمتنة على �أ�سرة‬ ‫هذه اجلامعة بجميع مكنوناتها"‪ .‬وفق تعبريه‪.‬‬ ‫وق���دم املو�سى خ�لال اللقاء �إي��ج��ازا ع��ن نظام‬ ‫ال����روات����ب وال����ع��ل�اوات لأع�������ض���اء ه��ي��ئ��ة ال��ت��دري�����س‬ ‫�أكادمييني و�إداري�ي�ن وال��ذي مت إ�ق��راره م�ؤخرا من‬ ‫قبل احلكومة ويخ�ص كافة اجلامعات الأردن��ي��ة‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن التعديالت الأخرية مبا يخ�ص رواتب‬ ‫العاملني �شابها الغمو�ض يف بع�ض بنودها‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي اوج��ب على اجلامعة خماطبة وزي��ر التعليم‬ ‫العايل اثر �إ�سقاط بع�ض اال�ستحقاقات املالية من‬

‫النظام على خالف اجلامعات احلكومية ا ألخ��رى‬ ‫لي�صار اىل تعديلها يف النظام‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان عالوة النقل اخلا�صة ب�أع�ضاء هيئة‬ ‫التدري�س يف اجلامعة قد جرى �إ�سقاطها من النظام‬ ‫على الرغم من وروده��ا يف جميع انظمة الرواتب‬ ‫املوحدة يف اجلامعات‪ ،‬كما �أكد النظام املعدل حرمان‬ ‫املهند�سني العاملني باجلامعات الر�سمية ممن هم‬ ‫على ر�أ���س عملهم من اجلمع بني العالوة (املهنية‬ ‫واال���ض��اف��ي��ة) ال��ت��ي يتقا�ضونها‪� ،‬إ���ض��اف��ة لتطبيق‬ ‫النظام منذ �صدوره يف اجلريدة الر�سمية يف حني‬ ‫ت��رى �إدارة اجلامعة ���ض��رورة تطبيقه اعتبارا من‬ ‫‪ 2013/1/1‬وذلك ليتمكن املوظفون ممن �سيحالون‬ ‫�إىل ال��ت��ق��اع��د ه���ذا ال��ع��ام م��ن اال���س��ت��ف��ادة م��ن ه��ذا‬ ‫التعديل يف ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أن ال��ن��ظ��ام اجل��دي��د �أورد ن�صا �صريحا‬ ‫ع��ل��ى ا���س��ت��ي��ف��اء ه���ذه ال���زي���ادة م���ن ح���واف���ز امل����وازي‬ ‫التي يتقا�ضاها املوظف‪ ،‬وان��ه يف �ضوء ع��دم وجود‬ ‫خم�ص�صات من قبل احلكومة تغطي ال��زي��ادة ف�إن‬ ‫ذلك �سي�ؤثر �سلبا على اجلامعات ككل‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ع��ر���ض امل���و����س���ى خ��ل�ال ال���ل���ق���اء م��راح��ل‬ ‫التعديالت على نظام ال��روات��ب ملوظفي اجلامعا‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أن ه��ذا التعديل ك��ان م��ن ال��ب��داي��ة ي��دور‬ ‫حول النقل من خم�ص�صات املوازي ولي�س زيادة على‬ ‫الراتب الأ�سا�سي‪ ،‬وذلك يف �ضوء احلديث عن عدم‬ ‫د�ستورية برامج املوازي يف اجلامعة‪ ،‬ويف هذا ال�سياق‬ ‫يكون النظام قد حقق بع�ض املزايا وهي املحافظة‬ ‫على جزء مما يتقا�ضاه املوظف من حوافز املوازي‬ ‫ونقلها �إىل ال��رات��ب الأ���س��ا���س��ي يف ح��ال إ�ق����رار عدم‬ ‫�شرعية برنامج املوازي من قبل املحكمة الد�ستورية‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن �إدارة اجلامعة ت�سعى للح�صول‬ ‫على حقوق موظفيها املكت�سبة وال يجوز امل�سا�س‬ ‫فيها‪ ,‬الفتاً �إىل �أنها بادرت لرتتيب لقاء اللجنة التي‬ ‫�شكلت من قبل �أع�ضاء هيئة التدري�س والإداري�ين‬ ‫م��ع وزي���ر التعليم ال��ع��ايل والبحث العلمي لبحث‬ ‫مطالبهم والو�صول �إىل �صيغة من النظام ت�صب يف‬ ‫م�صلحة اجلامعة وموظفيها يف �آن واحد‪.‬‬

‫بالتوافق مع الأهايل‬

‫«األمانة» تؤجل حملتها بمخيم الوحدات اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق���ال م��دي��ر دائ����رة عمليات ال��ب��ي��ع الع�شوائي‬ ‫والإزالة املهند�س احمد العبيني �إن الأمانة �أجلت‬ ‫احلملة التي كانت تنوي القيام بها على الب�سطات‬ ‫امل��خ��ال��ف��ة يف خم��ي��م ال����وح����دات ال���ي���وم ال��ث�لاث��اء‪،‬‬ ‫م����ؤك���داً �أن���ه ق���ام االث��ن�ين مب�����ش��ارك��ة م��دي��ر دائ���رة‬ ‫ال�ش�ؤون الفل�سطينية املهند�س حممود العقرباوي‪،‬‬ ‫ورئي�س جلنة حت�سني خميم الوحدات وع��دد من‬ ‫وجهاء املخيم بجولة يف ال�سوق الرئي�سية‪ ،‬و�إعالم‬ ‫�أ���ص��ح��اب الب�سطات بو�ضعهم امل��خ��ال��ف و���ض��رورة‬ ‫ازالتها؛ ملا ت�سببه من اعاقة حلركة امل�شاة‪ ،‬وخا�صة‬ ‫ط�لاب وطالبات امل��دار���س و�إزع���اج �أ�صحاب املحال‬ ‫التجارية املرخ�صة‪.‬‬ ‫وب��ي��ن ال��ع��ب��ي��ن��ي ان�����ه وب���ط���ل���ب م����ن الأه������ايل‬ ‫و�أ�صحاب الب�سطات‪ ،‬جرى التوافق على الت�أجيل‪،‬‬ ‫ليت�سنى للتجار ازال��ة عرباتهم وب�سطاتهم‪ ،‬ومت‬ ‫�إمهالهم مدة ‪� 24‬ساعة لت�صويب �أو�ضاعهم‪ ،‬على‬ ‫ان ي�صار اىل تنفيذ حملة ل�ل�إزال��ة بعد ذل��ك من‬ ‫قبل كوادر الأمانة بالتعاون مع اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫و�أك��د العبيني �أن حملة �إزال���ة الب�سطات من‬ ‫�شوارع املخيم جاءت بناء على طلب جلنة حت�سني‬ ‫امل��خ��ي��م و�إدارة ال�����ش���ؤون الفل�سطينية؛ لت�سهيل‬ ‫احل���ي���اة ال��ي��وم��ي��ة ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬خ��ا���ص��ة ب��ع��د �أن‬ ‫ا�صبحت الب�سطات ظاهرة بيئية و�صحية ت�ؤرقهم‪.‬‬ ‫وق����ال‪�" :‬إن ك����وادر الأم���ان���ة منحت �أ���ص��ح��اب‬

‫الب�سطات مهلة حتى �صباح يوم غد لتقوم الكوادر‬ ‫بواجبها"‪ ،‬مهيبا بهم حتمل م�س�ؤولياتهم جتاه‬ ‫املجتمع املحلي‪ ،‬وااللتزام بتعليمات الأمانة‪.‬‬ ‫و�أك���د العبيني �أن احلملة �ستكون مب�شاركة‬ ‫ق��وة �أمنية وموظفي �إدارة ال�ش�ؤون الفل�سطينية‬ ‫وجل���ن���ة حت�����س�ين خ���دم���ات امل��خ��ي��م‪ ،‬داع���ي���اً �أه����ايل‬ ‫املخيم و�أ�صحاب الب�سطات والعربات املتجولة �إىل‬ ‫التعاون مع كوادر الأمانة‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س جلنة �أمانة عمان املهند�س عبد‬ ‫احل��ل��ي��م ال��ك��ي�لاين اك���د خ�ل�ال ت��ر ؤ����س��ه اال���س��ب��وع‬ ‫امل���ا����ض���ي اج���ت���م���اع���اً ‪����-‬ض���م ن�����واب م���دي���ر امل��دي��ن��ة‬ ‫واملديرين التنفيذيني ومديري الدوائر املعنية‪-‬‬ ‫أ�ه��م��ي��ة معاجلة ال��ظ��واه��ر ال�سلبية يف العا�صمة‬ ‫الناجتة عن االنت�شار الع�شوائي ملعر�شات اخل�ضار‬ ‫والفواكه والب�سطات والباعة املتجولني‪ ،‬وعربات‬ ‫بيع القهوة ال�سائلة بكافة ا�شكالها‪.‬‬ ‫وك��ان ‪ 8‬م��ن ك���وادر االم��ان��ة �أ�صيبوا و�أدخ��ل��وا‬ ‫م�����س��ت�����ش��ف��ى ال��ب�����ش�ير يف وق����ت ���س��اب��ق م���ن ال�شهر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬بعد االعتداء عليهم يف خميم الوحدات‬ ‫م���ن ق��ب��ل �أ���ص��ح��اب ال��ب�����س��ط��ات يف ب��ح��ر اال���س��ب��وع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وج��رى االعتداء على الطواقم‪ ،‬ما ادى اىل‬ ‫ا�صابة ‪ 8‬منهم عند نزول املوظفني لإجراء االزالة‪،‬‬ ‫ومت االع���ت���داء ع��ل��ى م��رك��ت��ب�ين وج���راف���ة‪ ،‬ور���ش��ق‬ ‫املوظفني باحلجارة‪ ،‬وتدخلت قوات الدرك لف�ض‬ ‫التجمهر ‪-‬بح�سب رواية الأمانة‪.-‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫َ‬ ‫مشرفني يف دار رعاية ضربا حدثا‬ ‫"التنمية" تفصل‬ ‫ف�صلت وزارة التنمية االجتماعية م�شرفني يف دار رعاية‬ ‫على خلفية �ضربهما ح��دث��ا يقيم يف ال ��دار اجلمعة املا�ضي‬ ‫بح�سب م�صدر مطلع‪.‬‬ ‫امل�صدر ف�ضل ذكر ا�سمه قال �إنّ وزير التنمية قرر ف�صل‬ ‫امل�شرفني اللذين يعمالن يف دار تربية أ�ح ��داث الر�صيفة‪،‬‬ ‫بعد �أن �أظ �ه��رت نتائج حتقيق جلنة داخ�ل�ي��ة �شكلها ال��وزي��ر‬ ‫�أن امل�شرفني �أ� �س��اءا التعامل م��ع احل ��دث؛ م��ا ت�سبب بوقوع‬ ‫م�شاجرة عنيفة يف الدار نقل على �إثرها احلدث �إىل امل�ست�شفى‬ ‫بعد تعر�ضه للغيبوبة‪.‬‬ ‫و�إىل جانب ذلك أ�ح��ال الوزير ملف الق�ضية �إىل املدعي‬ ‫العام املخت�ص لت�أخذ الق�ضية جمراها القانوين‪ ،‬خا�صة �أن‬ ‫الأنظمة والتعليمات النافذة متنع االعتداء على نزالء مراكز‬ ‫دور الرعاية‪.‬‬ ‫ووجه وزير التنمية كذلك كتاب لفت نظر �إىل مدير الدار‬ ‫ليلتزم بدوره الرقابي ب��إدارة الدار؛ لتفادي تكرار وقوع مثل‬ ‫هذه احلوادث‪.‬‬ ‫وك ��ان ح ��دث دخ ��ل دار ال��رع��اي��ة اخل�م�ي����س امل��ا� �ض��ي على‬ ‫خ�ل�ف�ي��ة م���ش��ارك�ت��ه مب���ش��اج��رة ت�لا��س��ن م��ع م���ش��رف�ين �صباح‬ ‫اجلمعة‪� ،‬سرعان ما تطور الأمر �إىل م�شاجرة بني اجلانبني‪،‬‬ ‫انتهت بنقل احل��دث �إىل م�ست�شفى الأم�ير في�صل احلكومي‬ ‫بالر�صيفة‪ ،‬ث��م نقل �إىل م�ست�شفى جبل الزيتونة بالزرقاء‬ ‫لعدم توافر العالج يف م�ست�شفى الأمري في�صل‪.‬‬ ‫وعلى خلفية ذلك �شكل وزير التنمية االجتماعية وجيه‬ ‫ع��زاي��زة جلنة حتقيق داخلية للتحقيق يف مالب�سات‪ ،‬يف دار‬ ‫تربية �أحداث الر�صيفة‪.‬‬ ‫وت �ك��ررت ح ��وادث ح ��االت ال�ع�ن��ف يف دور ال��رع��اي��ة خ�لال‬ ‫الفرتة الأخرية‪� ،‬سواء يف دور الأحداث �أو دور رعاية الأطفال‪،‬‬ ‫و�آخرها ما حدث يف دار احلنان‪� ،‬إذ تقدمت مديرة الدار ب�شكوى‬ ‫على ثالث فتيات بتهمة االعتداء عليها وعلى م�شرفات الدار‬ ‫بال�ضرب‪ ،‬حيث مت�ضي الفتيات يف الوقت احلايل حمكوميتهن‬ ‫يف دار تربية وت�أهيل فتيات عمان‪.‬‬ ‫�شهدت دار احلنان �أي�ضا عدة �أعمال �شغب وفو�ضى يف‬ ‫الفرتة املا�ضية‪ ،‬وكذلك احلال بالن�سبة لدار الفيحاء لرعاية‬ ‫املت�سولني يف م�أدبا‪ ،‬ف�ضال عن حاالت هروب متكررة من دور‬ ‫الرعاية‪.‬‬ ‫وكانت جلنة التحقيق والتقييم حول واقع دور الرعاية‬ ‫ر�صدت يف تقاريرها تف�شي العدوانية وال�سلوكات االجتماعية‬ ‫غ�ير التكيفية‪ ،‬وحم� ��اوالت الت�سلل وال �ه��روب م��ن امل��راك��ز‪،‬‬ ‫وحماوالت االنتحار وال�سرقة‪ ،‬كما تكررت �شكاوى املنتفعني يف‬ ‫�أكرث من دار – الأيتام خا�صة – من ق�سوة املعاملة وال�ضرب‬ ‫واحلب�س يف احلمامات‪.‬‬

‫على المأل‬

‫لت�شكيل حكومة بنكهة برملانية ب�شكل م��ا‪ ،‬فانه لي�س‬ ‫على الرئي�س املكلف �سوى اللجوء الختيار أ�ك�ف��اء م�شهود‬ ‫لهم من النواب ال�سابقني؛ ليكونوا �ضمن فريقه ال��وزاري‪.‬‬ ‫وطاملا انه هو نف�سه نائب �سابق؛ ف�سيكون على دراية ومعرفة‬ ‫بالف�ضالء الذين قد يلبون ولو بع�ض الثقة من النا�س يف‬ ‫حكومته‪ ،‬التي هي �أهم من ثقة النواب �أنف�سهم التي تظل‬ ‫حمل �شكوك فيها وبوجد من يتحكم بها‪.‬‬ ‫�صفة ال�ن��ائ��ب ال���س��اب��ق يف ال��دمي�ق��راط�ي��ات ال�ع��ري�ق��ة ال‬ ‫تلغي عنه كل احل�صانة وال كل وظائفه‪ ،‬فيظل حم�صنا ملا‬ ‫يقول من �آراء و�أفكار وال ي�ؤاخذ عليها‪ ،‬فكونه مثل ال�شعب‬ ‫مرة فاالمر يعني م�س�ؤولية م�ستمرة‪ ،‬وان من خارج املجل�س‬ ‫ومب��ا لديه من امكانيات‪ .‬ولدينا يف االردن ن��واب �سابقون‬ ‫ممن �أثبتوا ق��درا وا�سعا من احل�صافة وامل�س�ؤولية والقيام‬ ‫بواجبات متثيل ال�شعب خري قيام‪ ،‬ولطاملا حظوا باالحرتام‬ ‫والتقدير واملكانة القريبة من نفو�س النا�س‪ ،‬ومثل ه�ؤالء‬ ‫ميكن اال�ستفادة منهم يف هذه املرحلة التي تكاد تكون االكرث‬ ‫تعقيدا منذ عقود‪.‬‬ ‫لن يكون مبقدور عبداهلل الن�سور تاليف حقائق الو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي الراهن‪ ،‬واال يدرك مدى احلاجات املطلوبة منه‬ ‫وفريقه الوزاري‪ ،‬وانه مل تعد معادلة الرت�ضيات الع�شائرية‬ ‫ال��دي �ن��ا� �ص��وري��ة وامل �� �س �ت �ج��دة‪ ،‬وت �ل��ك امل�ن��اط�ق�ي��ة واجل�ه��وي��ة‬ ‫واالقليمية كفيلة با�ستقرار او اي نهو�ض وا��ص�لاح‪ .‬ولأن‬ ‫الن�سور ب��ات حكما وق��درا رئي�سا ل�ل��وزراء يف ه��ذه الظروف؛‬ ‫فانه ال ب�أ�س من توجيه دفته من املعنيني واملهتمني من كافة‬ ‫مواقعهم وت�ق��دمي الن�صح وال�شروحات ال�لازم��ة ل��ه جلهة‬ ‫�أ�ضعف االميان‪.‬‬ ‫ينبغي االدراك العميق اىل ان حجم الغ�ضب ال�شعبي‬ ‫يتفاقم ويت�صاعد ب�شدة‪ ،‬وان ال�شعارات والهتافات بال �سقوف‪،‬‬ ‫وتطال الكبري قبل ال�صغري‪ ،‬وان الدعوات والتوقعات ت�أخذ‬ ‫منحى ج��دي��دا الح��داث تغري ج��ذري جلهة اع��ادة التفاعل‬ ‫العام مع �صفة نظام احلكم‪ ،‬وان هناك من يربط �سقف ما‬ ‫ن�شر على ل�سان امللك ب�سقف الر�ضى ال�شعبي‪ ،‬وما يلزم لبقاء‬ ‫م�ؤ�س�سة احلكم مبا هو معهود لها من مقام‪ ،‬واحل��ال يعني‬ ‫�ضرورة الت�شارك باحلكم وت��ويل ال�سلطات كحل للدولة ال‬ ‫بديل عنه‪ ،‬بدل الذهاب اكرث نحو م�ستقبل جمهول‪.‬‬ ‫‪j.jmal@yahoo.com‬‬

‫األردن األقل إصابة بـ«السل»‬ ‫بني الدول العربية‬

‫خل�ص تقرير حديث ملنظمة ال�صحة العاملية‬ ‫�صدر مبنا�سبة يوم ال�سل العاملي الذي ي�صادف يف‬ ‫الـ ‪� 24‬آذار من كل عام‪� ،‬إىل �أن الأردن �أقل ت�سجي ً‬ ‫ال‬ ‫للإ�صابة مبر�ض ال�ت��درن ال��رئ��وي "ال�سل" بني‬ ‫الدول العربية‪� ،‬إىل جانب دولة الإمارات العربية‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫وي�ؤ�شر التقرير على �إح�صائيات ح��ول واقع‬ ‫انت�شار مر�ض ال�سل يف العامل العربي‪ ،‬باال�ستناد‬ ‫�إىل م�ع�ط�ي��ات �صحية ل �ع��ام ‪ ،2011‬م�ستقاة من‬ ‫املر�صد ال�صحي العاملي‪.‬‬ ‫وبلغ معدل الإ�صابة بال�سل يف الأردن نحو ‪7.7‬‬ ‫حالة مر�ضية لكل ‪� 100‬ألف ن�سمة للمدة الزمنية‬ ‫نف�سها‪.‬‬ ‫وبح�سب مديرية الأمرا�ض ال�صدرية و�صحة‬ ‫ال��واف��دي��ن يف وزارة ال�صحة‪ ،‬يبلغ معدل انت�شار‬ ‫مر�ض ال�سل (التدرن الرئوي) نحو ‪� 6‬إ�صابات لكل‬ ‫‪� 100‬ألف ن�سمة بني الأردنيني �سنوياً‪.‬‬ ‫وكانت مديرية الأمرا�ض ال�صدرية ر�صدت ما‬ ‫بني ‪� 400 - 300‬إ�صابة مبر�ض ال�سل بني مواطنني‬ ‫�أردنيني يف عام ‪ ،2012‬ح�سبما ذكر لـ"ال�سبيل" يف‬ ‫وقت �سابق مديرها الدكتور خالد �أبو رمان‪.‬‬ ‫ووفق تقرير "ال�صحة العاملية"‪ ،‬فقد ت�صدرت‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ممدوح العبادي‬ ‫نائبا لرئيس‬ ‫الوزراء مثال‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫‪3‬‬

‫دول جيبوتي وال�صومال وموريتانيا قائمة الدول‬ ‫العربية الأعلى يف معدل انت�شار مر�ض ال�سل بني‬ ‫ال�سكان خالل عام ‪.2011‬‬ ‫وي��وف��ر ال�برن��ام��ج الوطني ملكافحة ال�سل يف‬ ‫وزارة ال���ص�ح��ة ع�لاج��ا جم��ان�ي��ا مل��ر��ض��ى ال �ت��درن‬ ‫الرئوي‪ ،‬عبارة عن م�ضاد حيوي مقاوم للمر�ض‪،‬‬ ‫�إىل جانب برامج توعية ودورات تدريبية للكوادر‬ ‫الطبية يف امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية التابعة‬ ‫للوزارة‪.‬‬ ‫ووفق منظمة ال�صحة العاملية‪ ،‬يتيح يوم ال�سل‬ ‫العاملي فر�صة لإذك ��اء ال��وع��ي ب�ش�أن ع��بء مر�ض‬ ‫ال�سل على ال�صعيد العاملي‪ ،‬وو�ضع جهود الوقاية‬ ‫م��ن ال�سل ومكافحته‪ ،‬ف�ضال ع��ن فر�صة حل�شد‬ ‫االل�ت��زام ال�سيا�سي واالجتماعي م��ن �أج��ل إ�ح��راز‬ ‫املزيد من التقدم‪.‬‬ ‫و أ�ح ��رز ال�برن��ام��ج ت�ق��دم�اً م�ل�ح��وظ�اً‪ ،‬حتقيقا‬ ‫ل�ل�أه��داف العاملية الرامية �إىل تخفي�ض ح��االت‬ ‫الإ�صابة مبر�ض ال�سل والوفيات ب�سببه يف ال�سنوات‬ ‫الأخ�يرة‪� ،‬إذ انخف�ض معدل الوفيات ب�سبب ال�سل‬ ‫بن�سبة تزيد على ‪ 40‬يف املئة على م�ستوى العامل‬ ‫منذ عام ‪ ،1990‬بينما تتقل�ص حاالت الإ�صابة به‪.‬‬ ‫و�أطلقت منظمة ال�صحة العاملية ه��ذا العام‬ ‫حملة حتت �شعار "اق�ض على ال�سل يف حياتي"‪،‬‬ ‫مبنا�سبة يوم ال�سل العاملي‪.‬‬

‫مشروع «فكر أو ًال» يدرج موضوعات جديدة‬ ‫للوقاية من اإلصابات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ادرج ��ت اجلمعية امللكية للتوعية ال�صحية اخ�يرا‬ ‫م��و��ض��وع��ات ج��دي��دة على م���ش��روع "فكر اوال" لتوعية‬ ‫طالب املدار�س‪ ،‬منها‪ :‬خماطر اللعب على ا�سطح البيوت‬ ‫وا�ستخدام القوارير حلفظ الكاز واالرجيلة داخل املنازل‪،‬‬ ‫وطرق الوقاية من غرق االطفال يف �سطل املاء اخلا�ص‬ ‫بالغ�سيل‪.‬‬ ‫ويهدف امل�شروع ‪-‬ال��ذي تنفذه جمعية (ال دي ا�س)‬ ‫العاملية وم�ست�شفى الب�شري احلكومي‪ -‬اىل دمج مفاهيم‬ ‫الوقاية من اال�صابات يف احلياة اليومية لالطفال‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان م�شروع "فكر اوال" م�شروع تفاعلي‬ ‫اطلق ع��ام ‪ 2009‬بالتعاون مع وزارة الرتبية والتعليم؛‬ ‫ب�ه��دف دم��ج مفاهيم ال��وق��اي��ة م��ن اال��ص��اب��ات يف احلياة‬ ‫ال�ي��وم�ي��ة ل�لاط �ف��ال‪ ،‬وي���س��اع��ده��م ع�ل��ى مم��ار��س��ة ع��ادات‬ ‫�آمنة من �ش�أنها ان تقلل من خماطر التعر�ض ال�صابات‬ ‫الدماغ‪ ،‬والعمود الفقري عن طريق تطوير مهاراتهم يف‬ ‫حل امل�شاكل والتفكري النقدي والتحليل مل�ساعدتهم يف‬ ‫اتخاذ القرار الأ�سلم والأكرث �أمانا‪.‬‬ ‫و��س�ج�ل��ت يف م���س�ت���ش�ف��ى ال�ب���ش�ير ‪-‬ب�ح���س��ب رئ�ي����س‬

‫اخ�ت���ص��ا���ص االط �ف��ال يف وزارة ال���ص�ح��ة وم��دي��ر دائ ��رة‬ ‫االطفال يف امل�ست�شفى الدكتور �سمري الفاعوري‪ -‬العام‬ ‫املا�ضي ‪ 48‬ح��ال��ة ادخ��ال ج��راء ت�ن��اول م��ادة ال�ك��از وم��واد‬ ‫التنظيف‪ ،‬وث�ل�اث ح��االت غ��رق وح��ال��ة وف��اة يف ال�سطل‬ ‫اخل��ا���ص ب��ال�غ���س�ي��ل‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل خ�م����س ح ��االت ادخ ��ال‬ ‫وحالتي وفاة نتيجة �صعقات كهربائية‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه مت خالل العام املا�ضي ت�سجيل وادخ��ال‬ ‫للم�ست�شفى ‪ 29‬حالة تناول ادوية‪ ،‬و‪ 11‬حالة حوادث �سري‪،‬‬ ‫و‪ 35‬حالة �سقوط من ا�سطح مرتفعة و‪ 168‬حالة حروق‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �ضرورة زيادة الوعي بهذه املو�ضوعات التي ت�ؤدي‬ ‫اىل ا�صابات خطرية وحاالت وفاة بني االطفال‪.‬‬ ‫وط ��ورت اجلمعية وامل �� �ش��روع ال �ع��اب ت��رك�ي��ب خا�صة‬ ‫بال�صور تتناول ه��ذه امل��و��ض��وع��ات‪ ،‬وت�ستهدف الطالب‬ ‫م��ن ال���ص��ف االول اىل ال��راب��ع يف امل��دار���س امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫امل�شروع وعددها ‪ 96‬يف حمافظة العا�صمة و‪ 10‬جديدة‬ ‫يف حمافظتي ال�سلط وم��أدب��ا‪ ،‬وتتوزع امل��دار���س امل�شاركة‬ ‫يف امل�شروع على ‪ 45‬مدر�سة ت�شارك لل�سنة الثالثة على‬ ‫التوايل‪ ،‬و‪ 20‬مدر�سة لل�سنة الثانية‪ ،‬و‪ 31‬مدر�سة لل�سنة‬ ‫االوىل‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬ق��ال��ت م ��دي ��رة م �� �ش��روع "فكر اوال"‬

‫رمي ج��رار ان اجلمعية امللكية للتوعية ال�صحية اجرت‬ ‫ت�ق�ي�ي�م��ا؛ ل�ل�ت��أك��د م��ن ان ه ��ذه االل �ع ��اب ت�ن��ا��س��ب الفئة‬ ‫ال�ع�م��ري��ة امل���س�ت�ه��دف��ة‪ ،‬وق��درت �ه��ا ع�ل��ى ا��س�ت�ي�ع��اب الفكرة‬ ‫ب�سرعة وبطريقة ممتعة ومتنوعة لزيادة الوعي بتلك‬ ‫املو�ضوعات‪.‬‬ ‫ويعتمد امل�شروع على �أهمية التفكري قبل اتخاذ �أي‬ ‫قرار �أو �سلوك يف حياة الأطفال اليومية لذا �سمي "فكر‬ ‫�أو ًال"‪ ،‬وي �ق��وم بتعزيز ال��وع��ي ع��ن أ���س����س ال�سالمة من‬ ‫خالل �ستة حماور �أ�سا�سية‪ ،‬ويعمل على تعريف الطالب‬ ‫واالهايل بطرق اال�سعاف االويل‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت ج ��رار اىل ق�ي��ام امل���ش��روع بتنظيم ن�شاطات‬ ‫واحتفاالت خا�صة بيوم الوقاية من اال�صابات التي ت�أتي‬ ‫�ضمن ان�شطة التوعية اخلا�صة به‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان اجل�م�ع�ي��ة امل�ل�ك�ي��ة للتوعية ال�صحية‬ ‫ت�أ�س�ست ع��ام ‪ 2005‬بتوجيهات م��ن ج�لال��ة امل�ل�ك��ة ران�ي��ا‬ ‫العبداهلل لزيادة الوعي ال�صحي‪ ،‬ومتكني املجتمع املحلي‬ ‫من اتباع �سلوكيات �صحية‪ .‬وتقوم اجلمعية بتنفيذ برامج‬ ‫تنموية لتلبية احتياجات املجتمع املحلي التي تتما�شى‬ ‫والأولويات ال�صحية الوطنية‪.‬‬

‫من دار الوفاق األسري‪ ..‬حكايا تبحث عن بارقة أمل وسط العتمة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫للوهلة الأوىل‪ ،‬خيل �إىل جمع احلا�ضرين‬ ‫�أن ال �� �ص��ور امل �� �ش��اه��دة ت �ع��ود ل �� �ش��اب ت�ع��ر���ض‬ ‫لأ�صناف �شتى من العنف وال�ضرب‪ ،‬ليت�ضح‬ ‫بعد هنيهة �أن تلك ال�صور �صاحبتها �أنثى‪.‬‬ ‫"منى" اال�سم امل�ستعار ل�صاحبة حكاية‬ ‫ل�ف�ظ�ه��ا ح �� �ض��ن وال��دت �ه��ا ب �ع �ي��دا ع ��ن �أج � ��واء‬ ‫�أ�سرية ورعاية والدية توفر لها عي�شا ومنوا‬ ‫�سليمني‪ ،‬فكيف ال وه��ي املبغو�ضة حتى قبل‬ ‫قدومها‪.‬‬ ‫"بغ�ض الإناث" رمبا كان ال�سبب الأبرز‬ ‫لأن ت�غ��ادر منى م�ن��زل وال��دي�ه��ا لترتبى حتى‬ ‫الـ‪ 12‬من عمرها يف ح�ضن جدتها‪.‬‬ ‫ب�ع��د وف ��اة اجل ��دة مل ي�ك��ن أ�م��ام �ه��ا �سوى‬ ‫ال �ع��ودة مل�ن��زل ذوي �ه��ا‪ ،‬ليمار�س عليها وال��ده��ا‬ ‫� �ض��رب��ا ال ي �ت�رك م �� �س��اح��ة ب�ل�ا أ�ث � ��ر‪ ،‬وك���س��را‬ ‫ل���س�ن��ان‪ ،‬وح�ل�ق��ا لل�شعر‪ ،‬وف�ن��ون��ا أ�خ ��رى يف‬ ‫ل� أ‬ ‫التعذيب طالت كامل ج�سدها‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ق�ب�ل�ه��ا م��رك��ز اخل ��دم ��ات امل�ت�ك��ام�ل��ة‬ ‫ل�ضحايا العنف الأ�سري بعد �أن ن�شلتها �إحدى‬ ‫قريباتها من عنفوان والدها‪ ،‬الذي و�صل �إىل‬ ‫حد تقطري عينيها بـ"الكاز"‪ ،‬ما كان �سببا لأن‬ ‫تفقد الب�صر ب�إحداهما‪.‬‬ ‫"تعذيب ��س��ادي وح�شي" ت�صف مديرة‬ ‫الدار زين العبادي ما تعر�ضت له الع�شرينية‪،‬‬ ‫وتذكر حالها قبل عام ون�صف العام؛ �إذ كانت‬ ‫ت�ع��اين ارت �خ��اء يف ال�ع���ض�لات بفعل التكبيل‪،‬‬ ‫و�إع��اق��ة عقلية ب�سيطة ب�ف�����ل ال���ض��رب على‬ ‫الر�أ�س‪.‬‬ ‫ت�سعى منى حلياة جديدة بعد �أن خ�ضعت‬ ‫لعالج نف�سي و�صحي‪ ،‬تبد�أها بالزواج ورغبة‬

‫ج��ادة يف تكوين �أ� �س��رة؛ فهي على ح��د و�صف‬ ‫ال �ع �ب��ادي حت �ت��اج �إىل دفء ع��ائ �ل��ي‪ ،‬مل يكن‬ ‫حا�ضرا يف احللول البديلة التي طرحت حلل‬ ‫م�شكلتها‪.‬‬ ‫لي�س يف نف�س منى نار الث�أر لكنها تقول‪:‬‬ ‫"�إن لوالدها ربا �سيحا�سبه‪ ،‬واهلل ح�سبها على‬ ‫�أمها‪ ،‬تاركة عقابهم للموىل‪ ،‬خا�صة �أن القانون‬ ‫مل يعط وال��ده��ا اجل��زاء ال�ع��ادل؛ فخرج بعفو‬ ‫عام بعد برهة من الزمن ق�ضاها يف ال�سجن"‪.‬‬ ‫خالل الزيارة التي نظمها املجل�س الوطني‬ ‫ل�ش�ؤون الأ�سرة �أول �أم�س ل�شبكة الإعالميني‬ ‫حلماية الأ�سرة من العنف‪ ،‬عر�ضت مناذج من‬ ‫وقائع جمتمعية حتكي غيابا لرعاية والدية‪.‬‬ ‫اختري لها �أن يكون ا�سمها امل�ستعار "نهى"‬ ‫ط��امل��ا أ�ن �ه��ا م�صنفة م��ن �ضمن احل ��االت غري‬ ‫الآمنة‪ ،‬بدت طليقة الل�سان متحدثة طموحة‬ ‫على نحو ال ي�صدق معه العقل �أنها تلك التي‬ ‫حملت �سفاحا من �أخيها‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��دي��رة ال ��دار ت�ل�ف��ت �إىل �أن تفكك‬ ‫الو�سط العائلي يتيح ملثل تلك ال�سلوكيات‪.‬‬ ‫نهى ق�ضت م��دة ث�لاث ��س�ن��وات يف مركز‬ ‫اخل �ن �� �س��اء ل �ل��رع��اي��ة واحل� �م ��اي ��ة‪ ،‬وه ��ي تقيم‬ ‫الآن يف دار ال ��وف ��اق الأ�� �س ��ري �إىل ح�ي�ن حل‬ ‫م�شكلتها‪ ،‬فيما الطفل متواجد يف دور الرعاية‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫ت �ت��داخ��ل ��س�ي�ن��اري��وه��ات ح�ك��اي��ا ال�ف�ت�ي��ات‬ ‫والن�ساء يف الدار‪ ،‬وتتقاطع �أحيانا يف الأ�سباب‬ ‫والدوافع‪.‬‬ ‫فتاة �أخرى‪ ..‬الفرح وابتهاج الزواج باديان‬ ‫على مالحمها‪ ،‬فهي التي عانت تناق�ضا مل‬ ‫جت��د ل��ه إ�ج ��اب ��ة ��ش��اف�ي��ة؛ �أب ي �ح��اول ج��اه��دا‬ ‫إ�ق�ن��اع�ه��ا ب� ��أن ت���ص��رف��ات��ه ال �ت��ي ك�ي�ف��ت ق��ان��ون��ا‬

‫بـ"التحر�ش اجلن�سي" أ�م��ر م�سموح وال حرج‬ ‫ب��ه‪ ،‬يف حني �أن ما تتلقاه من درو���س دينية يف‬ ‫املدر�سة ت�ؤكد حرمة �سلوكه‪ ،‬تناق�ض حملته‬ ‫لعماتها وقريباتها مع �شكوى مما جتده من‬ ‫والدها‪ ..‬لكن ال �أحد ي�ستجيب!‬ ‫كله ح��دا بها �أن ت�غ��ادر امل �ن��زل‪ ..‬وت�ق��ول‪:‬‬ ‫"هي مطولة معك"‪.‬‬ ‫انتهت ق�صتها ببيت أ���س��ري ج��دي��د يعلم‬ ‫الزوج حكاية زوجته املنا�ضلة يف احلفاظ على‬ ‫ط�ه��ره��ا؛ ف�ه��ي ال�ت��ي بقيت ع�ل��ى ح��د و�صفها‬ ‫بـ"ال�سليم"‪ ،‬لكن �أ�سرتها بعد احلادثة انف�صلت‬ ‫ل�شقني‪ ،‬الأم و�أختها يف جانب والوالد و�أخوتها‬ ‫الذكور يف جانب �آخر‪.‬‬ ‫حكاية أ�خ��رى ن�سجت بظلم ل�شخو�صها‬ ‫قبل �أن تلحق ظلما ب�أطفال آ�خ��ري��ن‪" ،‬رين"‬ ‫�سيدة رف�ضت البقاء مع زوج "�سكري"؛ خ�شية‬ ‫�أن يقوده فقدان عقله لأذى �أطفاله‪ ،‬رغم �أنهما‬ ‫ي�شرتكان بكونهما جمهويل الن�سب‪.‬‬ ‫ال �سند �أ��س��ري يف حياة ري��ن‪ ،‬وه��و ما دعا‬ ‫املخت�صني يف ال ��دار �إىل ب�ح��ث م�شكلتها من‬ ‫خ�ل�ال متكينها االق�ت���ص��ادي‪ ،‬وت��وف�ير �سكنى‬ ‫�آمنة لها ولطفليها الذكر والأنثى‪.‬‬ ‫ولأن دار ال ��وف ��اق م �ن��زوع��ة ال �ت �ح �ي��زات‬ ‫العرقية والطائفية ‪-‬وفق ما تقوله العبادي‪-‬‬ ‫كان لن�ساء من جن�سيات عربية مكان يف الدار‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ا�ستقبلت منذ ب��داي��ة ال�ع��ام اجل ��اري ‪25‬‬ ‫الجئة �سورية‪.‬‬ ‫احل �ك��اي��ة ال �ت��ي اخ�ت�ت�م��ت ف�ي�ه��ا ال ��زي ��ارة‪،‬‬ ‫حتملت بطلتها م�شقة ال�سفر قادمة من �إحدى‬ ‫ال��دول العربية ب�صحبتها فتيات ع�شرينيات؛‬ ‫خوفا على م�ستقبلهن التعليمي �أن يذهب �أدراج‬ ‫ال��ري��ح‪ ،‬بفعل وال��ده��ن ال��راغ��ب يف تزويجهن‬

‫ووقف م�سريتهن العلمية‪.‬‬ ‫ال يخفي حديث ال��وال��دة ظلما تعر�ضت‬ ‫ل��ه ح�ين حرمها ذووه ��ا م��ن إ�ك �م��ال تعليمها‪،‬‬ ‫وزوجت وكان عمرها �ستة ع�شر عاما‪ ،‬لريف�ض‬ ‫�أي�ضا زوجها �أن تكمل تعليمها‪.‬‬ ‫ال���ش�ع��رة ال �ت��ي ق���ص�م��ت ظ�ه��ر ال�ب�ع�ير يف‬ ‫ح�ك��اي�ت�ه��ا‪ ،‬ب� ��د�أت م�ن��ذ ال�ل�ح�ظ��ة ال �ت��ي ه��دده��ا‬ ‫زوجها بالطالق‪ ،‬تاركا �إياها من غري �أطفالها‪،‬‬ ‫وهو ما دعاها �إىل �أن جتال�سهم وتتحدث �إليهم‬

‫ل�لات �ف��اق ع�ل��ى ت�ف��ا��ص�ي��ل ال �ه��روب م��ن ظلمه‬ ‫والنجاة بفلذات �أكبادها‪.‬‬ ‫ت�صنف احلالة الأخرية على �أنها خطرية‬ ‫جدا يخ�شى فيها على حياة �أفرادها‪ ،‬لذا ف�إن‬ ‫احللول املطروحة يف �ش�أنها اختيار مكان �آمن‬ ‫على احل�ي��اة خ�شية التهديد ال��ذي ق��د يطال‬ ‫العائلة‪� ،‬إىل جانب التمكني االقت�صادي‪.‬‬ ‫وف��ق تقرير �إح�صائي‪ ،‬بلغ ع��دد احل��االت‬ ‫التي تعاملت معها ال��دار خ�لال العام املا�ضي‬

‫‪ 699‬ح��ال��ة‪ ،‬م���س�ج�ل��ة زي � ��ادة ع �ل��ى ع ��ام ‪2011‬‬ ‫مقدارها ‪ 130‬حالة‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير‪� ،‬شكل العنف اجل�سدي‬ ‫الن�سبة الأكرب من حاالت العنف التي تعاملت‬ ‫م�ع�ه��ا ال� ��دار بن�سبة ‪ ،%81‬م�ق��اب��ل ‪ %12‬عنفا‬ ‫نف�سيا‪ ،‬و‪ %7‬عنفا جن�سيا‪.‬‬ ‫ويغلب على املنتفعات �أنهن ربات منازل �أو‬ ‫بال عمل؛ �إذ ت�شكل الن�ساء العامالت نحو ‪%9‬‬ ‫مقابل ‪ %69‬ربات منازل �أو بال عمل‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫كيف تصري‬ ‫وزير ًا يف خمس‬ ‫حركات؟!‬ ‫تتحدث م���ص��ادر نيابية ع��ن ق��راب��ة أ�ل��ف ا��س��م حوتها‬ ‫ق��وائ��م �سلمت �إىل رئي�س ال ��وزراء املكلف عبد اهلل الن�سور‬ ‫لتوزيرهم‪ ،‬باعتبارهم مر�شحني حمتملني حلمل حقائب يف‬ ‫حكومته املقبلة‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي يوا�صل فيه الن�سور م�شاوراته لت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬ت��دور رح��ى معركة م��وازي��ة‪ ،‬قوامها الوا�سطات‬ ‫واالت���ص��االت ال�ساخنة وال��والئ��م وم�سك اللحى وعمليات‬ ‫التلميع؛ بهدف دفع فالن �أو عالن �إىل دائ��رة ال�ضوء‪ ،‬لعل‬ ‫وع�سى يحظى بحقيبة او يكون من املقربني‪.‬‬ ‫امل�شكلة �أن ن�ف��راً م��ن ه� ��ؤالء ال��ذي��ن مي�ضون �أوق��ات�ه��م‬ ‫ب�ج��ان��ب ه��وات�ف�ه��م‪ ،‬ب��ان�ت�ظ��ار ات���ص��ال م��ن "�أبي زهري" �أو‬ ‫�سكرتريه �أو مرافقه خمدوعون‪ ،‬ولن يحظوا بات�صال حتى‬ ‫من مرا�سل يف الرئا�سة‪.‬‬ ‫هناك "ماكينات" وم�ستغلو فر�ص‪ ،‬انتهزوا الفر�صة‬ ‫وعملوا على �إقناع ه�ؤالء الطاحمني بوزارة ب�أنهم باتوا قاب‬ ‫قو�سني او �أدنى منها‪ ،‬و�أن �أ�سماءهم هي الأبرز ل�شغل حقيبة‬ ‫كذا او كذا‪ ،‬وما عليهم اال ان ينتظروا ويروا‪ ،‬ويبذلوا كرمهم‬ ‫يف �سبيل حتقيق تلك الغاية‪.‬‬ ‫وبلغ من "هبل" �أولئك الذين ي��رون يف �أنف�سهم تلك‬ ‫االحقية انهم �صاروا يت�صرفون باعتبارهم وزراء‪ ،‬ويتعلمون‬ ‫�آداب االتيكيت والربوتكول ا�ستعدادا للحظة املنا�سبة‪.‬‬ ‫م�شكلة ه��ؤالء ان لي�س يف �أيديهم الكتالوج ال�شهري‪":‬‬ ‫كيف ت�صري وزي��راً يف خم�س حركات؟"‪ ،‬وهو كتالوج خا�ص‬ ‫جداً وال يباع يف ال�سوق‪.‬‬ ‫هذه املاكينات وم�ستغلو الفر�ص زادوا من "الدوز" مع‬ ‫ط��ول ف�ترة م�شاورات ت�شكيل احلكومة‪ ،‬حد �أنهم �أ�صبحوا‬ ‫ينادون امل�ستوزر الفالين " �أهال ب�صاحب املعايل"‪ .‬وامل�سكني‬ ‫الذي يعي�ش "الدور" ي�صدق طبعاً‪ ،‬وميلأ �صدره احلبور‪.‬‬ ‫ه��ذه الأي ��ام ميكن إ�ح���ص��اء ع�شرات ال��والئ��م التي تقام‬ ‫ل ��ذات ال �ه��دف‪ ،‬وم �ئ��ات ال �ل �ق��اءات واالت �� �ص��االت ال�ت��ي تعرف‬ ‫احلكومة عددا منها‪� ،‬أو ميكن لها توقعها‪ ،‬و�أحيانا ال تعرف‪.‬‬ ‫�أرج��و ف��ور ��ص��دور ت�شكيلة احلكومة �إج ��راء �إح�صائية‬ ‫لعدد امل�صابني بال�سكتة القلبية �أو احلكومية‪ ،‬لأين مت�أكد �أن‬ ‫العديد ممن �سي�صابون بها‪ ..‬من هذه العينة‪.‬‬ ‫"يل" ‪ ..‬خريها بغريها‪.‬‬

‫تأكيد فوز خوري باملقعد املسيحي‬ ‫عن أوىل الزرقاء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ردّت حمكمة ا�ستئناف عمان برئا�سة القا�ضي قا�سم املومني‪� ،‬أم�س‬ ‫االثنني‪ ،‬الطعن املقدم ب�صحة فوز النائب طارق خوري مبقعده يف جمل�س‬ ‫النواب احلايل‪ ،‬مو�ضوعا‪.‬‬ ‫و�أ��ص��درت املحكمة ق��راره��ا يف جل�ستها التي عقدت برئا�سة القا�ضي‬ ‫قا�سم املومني وع�ضوية القا�ضيني وليد كناكرية وزهري العمري وبح�ضور‬ ‫ممثل الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب املحامي ال�ع��ام امل��دين القا�ضي �أجم��د‬ ‫الوزين ووكالء الأطراف‪.‬‬ ‫وت�ض ّمن القرار � ّأن "الطعن انح�صر بعدم د�ستورية قانون االنتخاب‬ ‫فقط‪ ،‬وال يوجد �أ�سباب �أخرى قام عليها الطعن‪ ،‬وعليه فقد جاء قرارها‬ ‫بردّه مو�ضوعا"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حمكمة التمييز ردّت ال��دف��ع ال ��ذي ق � ّدم��ه امل��ر��ش��ح اخلا�سر‬ ‫�سلطي خليفات بعدم د�ستورية قانون االنتخاب الذي �أحالته �إليها حمكمة‬ ‫ا�ستئناف عمان للطعن بنتائج االنتخابات يف الدائرة الأوىل يف حمافظة‬ ‫الزرقاء‪.‬‬ ‫وا ّدع ��ى خليفات � ّأن ق��ان��ون االن�ت�خ��اب ت�ض ّمن خمالفة مل�ب��د�أ امل�ساواة‬ ‫ن�ص عليه الد�ستور الأردين‪� ،‬إ ّال � ّأن ق��رار حمكمة التمييز ق��ال � ّإن‬ ‫ال��ذي ّ‬ ‫قرار "اال�ستئناف" خال من �أيّ ت�سبيب للإحالة "وخال من بيان اجلدية‬ ‫بالطلب واقتناع املحكمة بذلك"‪.‬‬ ‫وكان املحامي �إيا�س حداد وكيل املر�شح �سلطي خليفات قد تقدّم بطعن‬ ‫ب�صحة نيابة خوري عن املقعد امل�سيحي يف الزرقاء‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل الطعن �أ ّن تق�سيم مقاعد الدوائر االنتخابية على �أ�سا�س‬ ‫ال��دي��ن (م�سيحي وم�سلم) يعترب‪ ،‬وف��ق الطعن‪ ،‬متييزاً و إ�خ�ل�ا ًال باملبد أ�‬ ‫الد�ستوري الذي يقول � ّإن الأردنيني �أمام القانون �سواء ال متييز بينهم يف‬ ‫احلقوق والواجبات‪.‬‬ ‫وبح�سب املحامي حداد ف��إ ّن ال�شق الثاين من الطعن تع ّلق بـ"نق�ص‬ ‫وعيب يف الت�شريع"‪� ،‬إذ م ّيز القانون بني الناخب واملرت�شح‪.‬‬ ‫وقال حداد � ّإن طعنه يف هذه الزاوية �أ�شار �إىل �إجبار قانون االنتخاب يف‬ ‫املادة ‪ 12‬منه‪ ،‬للناخب على االق��تاع يف الدائرة االنتخابية التي مت تثبيتها‬ ‫على بطاقته االنتخابية‪ ،‬ح�سب مكان �سكنه‪ ،‬بينما �سكت عن �إجبار املر�شح‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال للمحكمة � ّأن "النائب خ��وري اق�ترع كناخب يف الدائرة‬ ‫الثالثة يف ع ّمان‪ّ ،‬‬ ‫وتر�شح يف الدائرة الأوىل بالزرقاء"‪.‬‬

‫وزارة السياحة تبدأ تأهيل شارع‬ ‫امللك حسني وموقف الحافالت‬ ‫السياحية يف الكرك‬ ‫الكرك‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت وزارة ال�سياحة والآثار ب�إعادة ت�أهيل �شارع امللك ح�سني و�سط‬ ‫مدينة الكرك؛ بهدف جذب ال�سياح االجانب وال��زوار املحليني واطالة‬ ‫مدة اقامة ال�سائح فيها وفق مدير امل�شاريع يف وزارة ال�سياحة واالثار‬ ‫املهند�س �شادي الق�سو�س‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف الق�سو�س يف ت�صريح �صحفي ام����س االث�ن�ين ان ال ��وزارة‬ ‫ب�صدد توفري املخ�ص�صات الالزمة‪ ،‬لتجهيز الطريق الوا�صل بني القلعة‬ ‫وجممع ال�سفريات القدمي (الربكة)؛ للت�سهيل على ال�سياح وحثهم على‬ ‫ا�ستك�شاف مناطق القلعة الأثرية والت�سوق يف املحالت التجارية و�سط‬ ‫مدينة الكرك يف اثناء عودتهم �إىل املجمع‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان م��وق��ف احل��اف�ل�ات ال �ق��دمي ��س�ي�ك��ون م��وق�ف��ا للحافالت‬ ‫ال�سياحية القادمة للمدينة بعد نقل احلافالت العمومية �إىل املوقف‬ ‫اجلديد يف منطقة الثنية �شرق الكرك‪.‬‬ ‫واكد الق�سو�س ان م�سري ال�سياح من القلعة �إىل موقف احلافالت‬ ‫ال�سياحية يف منطقة ال�برك��ة م��رورا بال�شارع ال�تراث��ي و�سط الكرك‪،‬‬ ‫�سي�ساهم يف تعريفهم ب��أل��وان احلياة ال�شعبية يف املدينة وال�صناعات‬ ‫التقليدية اخلا�صة مبنطقة ال�ك��رك وان�ع��ا���ش احل�ي��اة االقت�صادية يف‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل ان الوزارة �ستت�سلم امل�شروع ال�سياحي الثالث ب�شكل نهائي‬ ‫خالل ا�شهر قليلة‪ ،‬وذلك بعد الت�أكد من مطابقة خمرجاته املوا�صفات‬ ‫الواردة يف اتفاقية العمل مع املقاول‪.‬‬ ‫وق��ال ان امل�شروع �سي�سلم الحقا لبلدية الكرك الكربى لت�شغيله‪،‬‬ ‫والعمل على ادامته من خالل كادر متخ�ص�ص يف البلدية ليتوىل عملية‬ ‫�صيانة عنا�صر امل�شروع عند احلاجة‪.‬‬ ‫ولفت الق�سو�س اىل ان ت�شغيل اال��ش��ارات ال�ضوئية و�سط مدينة‬ ‫الكرك �أ�صبح من واج��ب البلدية‪ ،‬بعد ان عملت وزارة ال�سياحة على‬ ‫اي�صال التيار الكهربائي لتلك اال�شارات مبا يف ذلك تركيب العدادات‬ ‫الالزمة‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫مركز نصيب الحدودي ساحة معركة‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫و�صفت م�صادر مقربة من اجلي�ش‬ ‫احلر مركز ن�صيب احلدودي مع اململكة‬ ‫ب�أنه حتول �إىل �ساحة معركة‪.‬‬ ‫ون �ف��ت امل �� �ص��ادر ان ي �ك��ون اجلي�ش‬ ‫احل��ر ق��د �سيطر على امل�ع�بر‪ ،‬لكنها يف‬ ‫املقابل نفت ان يكون النظام ال�سوري‬ ‫مي�ت�ل��ك ��س�ي�ط��رت��ه ال�ك��ام�ل��ة ه��و ا آلخ ��ر‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل �� �ص��ادر لـ"ال�سبيل" ان‬ ‫اجلي�ش النظامي حول املنطقة املحيطة‬ ‫ب��امل �ع�بر ل�ث�ك�ن��ة ع���س�ك��ري��ة‪ ،‬ب �ع��د دخ��ول‬ ‫ال �ل��واء ‪ 38‬م��ن اجل�ي����ش ال�ن�ظ��ام��ي على‬ ‫خ��ط امل�ع��رك��ة ال ��ذي ت�ق��ول امل���ص��ادر ان��ه‬ ‫تكبد خ�سائر فادحة يف �أو�ساطه‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل ان ال�سيطرة ع�ل��ى ن�صيب يحتاج‬

‫�إىل بع�ض الوقت‪ .‬وكانت م�صادر نيابية‬ ‫قد حتدثت عن �إمكانية �إغ�لاق الأردن‬ ‫ح� � ��دوده م ��ع � �س��وري��ة يف ح� ��ال �سيطر‬ ‫اجلي�ش احلر على معرب ن�صيب‪ ،‬بينما‬ ‫ات �خ��ذت ال�سلطات الأردن �ي��ة �إج� ��راءات‬ ‫�أمنية م�شددة ا�ستعدادا ل�سيطرة احلر‬ ‫على املعرب احلدودي‪.‬‬ ‫ومنذ ب��دء ت�سرب اق�تراب اجلي�ش‬ ‫ال �� �س ��وري احل� ��ر �إىل ن���ص�ي��ب خ��رج��ت‬ ‫م �� �س�يرات اب �ت �ه��اج يف خم�ي��م ال��زع�تري‬ ‫الذي ي�ضم نحو ‪ 120‬الف الجئ‪.‬‬ ‫وكان رئي�س جلنة ال�ش�ؤون العربية‬ ‫واخل ��ارج� �ي ��ة مب�ج�ل����س ال� �ن ��واب ب���س��ام‬ ‫املنا�صري ق��د �أع�ل��ن م ��ؤخ��را ان الأردن‬ ‫اتخذ احتياطات �أمنية وجمركية على‬ ‫ح��دوده ال�شمالية مع �سوريا‪ ،‬بعد ورود‬ ‫أ�ن �ب ��اء ع��ن ق ��رب ��س�ق��وط م�ع�بر ح��دود‬

‫ن�صيب ال�سوري بيد اجلي�ش احلر‪ ،‬وقال‬ ‫�إن ج��زءاً م��ن ه��ذه االح�ت�م��االت �إغ�لاق‬ ‫احلدود بني البلدين‪.‬‬ ‫وتوقعت م�صادر للجي�ش احل��ر ان‬ ‫يحتاج ال�ث��وار �إىل ع��دة �أ�سابيع قبل �أن‬ ‫ينجحوا يف ال�سيطرة على املعرب‪ ،‬خا�صة‬ ‫وان ال�ن�ظ��ام ال���س��وري ح��ول امل�ع�بر �إىل‬ ‫ثكنة ع�سكرية كبرية‪ ،‬بعد ان دفع �إليها‬ ‫املزيد من التعزيزات‪.‬‬ ‫و�أر�سلت ال�سلطات الأردنية مزيدا‬ ‫من التعزيزات الأمنية الإ�ضافية �إىل‬ ‫احلدود على �ضوء هذه التطورات‪.‬‬ ‫ل �ك��ن اجل �ي ����ش احل ��ر ��س�ي�ط��ر على‬ ‫ح��واج��ز �أم�ن�ي��ة �أم��ام �ي��ة تف�صل بع�ض‬ ‫البلدات القريبة من احل��دود ال�سورية‬ ‫مع اجلانب الأردين‪ ،‬يف �سياق تقدمهم‬ ‫�إىل املواقع الرئي�سة التي كانت ي�سطر‬

‫عليها اجلي�ش النظامي ال�سوري‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت املنطقة احل��دودي��ة بني‬ ‫الأردن و� �س��وري��ا م���س��اء أ�م ����س االول‬ ‫��س�م��اع دوي ان �ف �ج��ارات عنيفة ب�شكل‬ ‫متقطع‪ ،‬نتج عنها اه �ت��زاز امل �ن��ازل يف‬ ‫الأحياء القريبة من احلدود يف مدينة‬ ‫الرمثا‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ا أله� � � ��ايل ف �ق��د ��س�م�ع��ت‬ ‫انفجارات متقطعة �صادرة من اجلانب‬ ‫ال�سوري (اثنان منها على الأق��ل كانت‬ ‫ع �ن �ي �ف��ة) و�أث � � ��ارت ه �ل��ع وخ � ��وف بع�ض‬ ‫الأه��ايل‪ ،‬م�ضيفني �أن هذه االنفجارات‬ ‫باتت �أمرا معتادا لدى الأهايل‪.‬‬ ‫وا�ستبعد قاطنو املنطقة احلدودية‬ ‫�سقوط قذائف داخل الأرا�ضي الأردنية‬ ‫ليلة أ�م����س االول‪ ،‬وق��ال��وا‪� :‬إن�ه��ا �ضمن‬ ‫� �س �ل �� �س �ل��ة االن � �ف � �ج� ��ارات ال� �ت ��ي ت �ت�ردد‬

‫�أ�صدا�ؤها يف املدينة نتيجة اال�شتباكات‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ب�ي�ن اجل �ي �� �ش�ين ال�ن�ظ��ام��ي‬ ‫واحل��ر داخ��ل الأرا��ض��ي ال�سورية‪ ،‬حيث‬ ‫لفت بع�ضهم �إىل �أن االنفجارات الليلية‬ ‫�أم�س كانت ت�سمع بو�ضوح من املنطقة‬ ‫احلدودية التي تقع جنوبي مركز حدود‬ ‫الرمثا املقابل ملركز حدود درعا‪.‬‬ ‫وك � ��ان و� �س ��ائ ��ل اع �ل��ام ق ��د ذك ��رت‬ ‫ان قذيفتي ه��اون �أطلقتا من اجلانب‬ ‫ال���س��وري ليل ا ألح ��د االث �ن�ين‪� ،‬سقطتا‬ ‫داخ��ل الأرا��ض��ي الأردن�ي��ة‪ ،‬وف��ق م�صادر‬ ‫حدودية‪ ،‬خالل املعارك التي يخو�ضها‬ ‫اجلي�شان احلر والنظامي بالقرب من‬ ‫احل� ��دود‪ .‬ووف ��ق ال�ت�ق��اري��ر ال�صحافية‬ ‫فقد �سقطت القذيفتان يف منطقتني‬ ‫غري م�أهولتني بال�سكان داخ��ل �أرا�ضي‬ ‫اململكة‪ ،‬من دون �أن توقع �أي �إ�صابات‪.‬‬

‫كتلتا وطن وامل�ستقبل تر�شحان «جملة» �أ�سماء حلمل حقائب وزارية‬

‫عرائض نيابية بمئات األسماء لتوزيرهم‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫رج� � ��ح رئ� �ي� �� ��س ال � � � � ��وزراء امل �ك �ل��ف‬ ‫ع� �ب ��داهلل ال �ن �� �س��ور �أن ي �ت��م الإع �ل��ان‬ ‫ع��ن ت�شكيل ح�ك��وم�ت��ه ال�ث��ان�ي��ة مطلع‬ ‫اال� �س �ب��وع امل �ق �ب��ل‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا �أن ع��دد‬ ‫اع�ضاء حكومته �سيبلغ بني الـ‪ 20‬و‪23‬‬ ‫وزيرا‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الن�سور خ�لال لقائه كتال‬ ‫نيابية يف جولته الثانية من امل�شاورات‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة ام� �� ��س ان ب �ع ����ض ال� � ��وزراء‬ ‫احل��ال �ي�ين ��س�ي�ح�ت�ف�ظ��ون ب�ح�ق��ائ�ب�ه��م‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا � �ض��رورة م��راع��اة االع �ت �ب��ارات‬ ‫اجل� �غ ��راف� �ي ��ة وال� ��دمي� ��وغ� ��راف � �ي� ��ة يف‬ ‫الت�شكيلة احلكومية‪.‬‬ ‫وخ�ل��ال ل �ق��اء ال��رئ �ي ����س ال�ن���س��ور‬ ‫بكتلة امل�ستقبل النيابية ر�شحت الكتلة‬ ‫رئ�ي����س ب�ل��دي��ة ال��زرق��اء احل ��ايل ف�لاح‬ ‫العمو�ش ل�شغل من�صب وزير البلديات‬ ‫يف احل �ك��وم��ة امل �ق �ب �ل��ة‪ ،‬وج� ��اء ت��ر��ش�ي��ح‬ ‫ال�ع�م��و���ش م��ن خ�لال مب��ذك��رة موقعة‬ ‫م ��ن (‪ )13‬ع �� �ض��وا يف ال �ك �ت �ل��ة �سلمت‬ ‫للن�سور خالل اللقاء الت�شاوري حول‬ ‫ت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫كتلة "وطن" �سلمت هي الأخرى‬ ‫ال��رئ�ي����س امل�ك�ل��ف ق��ائ�م��ة م��ن اال��س�م��اء‬ ‫امل��ر��ش�ح��ة ل��دخ��ول احل �ك��وم��ة‪ ،‬وط�ل��ب‬ ‫الن�سور خالل لقائه كتلة وطن تر�شيح‬ ‫�أ�سماء له للدخول يف احلكومة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال النائب خ��ال��د البكار ع�ضو‬ ‫كتلة "وطن" ان��ه مت ت�سليم الن�سور‬ ‫� �س�ي�ر ذات� �ي ��ة أل�� �ش� �خ ��ا� ��ص م��ر� �ش �ح�ين‬ ‫ل ��دخ ��ول احل �ك��وم��ة‪ ،‬م �� �ش��ددا ان ه��ذا‬ ‫االج��راء ف��ردي وب�صفه �شخ�صية وال‬ ‫يعك�س قرار الكتلة‪.‬‬ ‫ونقل ن��واب ع��ن الن�سور قوله ان‬

‫الن�سور خالل م�شاوراته مع النواب‬

‫حجم احلكومة التي يعكف االن على‬ ‫ت���ش�ك�ي�ل�ه��ا ��س�ي�ك��ون ق�ل�ي�لا وحم� ��دودا‪،‬‬ ‫مربرا ذلك ب�إف�ساح املجال امام النواب‬ ‫ل�ت��وزي��ره��م خ�ل�ال ال �ف�ت�رات ال�ق��ادم��ة‬ ‫من خالل �إجراء تعديل وزاري الحقاً‪،‬‬ ‫ي���ش��رك مب��وج�ب��ه �أع���ض��اء م��ن جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ال �ن �� �س��ور ان ي �ك��ون ه �ن��اك‬ ‫ا� �س �م��اء ج ��اه ��زة حل �ك��وم �ت��ه ال �ث��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫وق��ال��ت املتحدثة با�سم كتلة "وطن"‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة ال �ن��ائ��ب خ �ل��ود اخل�ط��اط�ب��ة‬ ‫�إن الن�سور �أق�سم خ�لال لقائه الكتلة‬ ‫�أغلظ ا ألمي��ان على �أنه مل يحدد بعد‬ ‫ا�سم �أي وزير يف حكومته الثانية‪ ،‬وقال‬

‫"�إذا ط��ال ع�م��ر ح�ك��وم�ت��ي ف�سيكون‬ ‫هناك عدد كبري من النواب �أ�صبحوا‬ ‫وزراء ب �� �س�ل�ا� �س��ة ع �ب�ر ال �ت �ع��دي�ل�ات‬ ‫الوزارية املتتالية‪ ،‬ح�سب اخلطاطبة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ن���س��ور ال �ن��واب بتقدمي‬ ‫بدائل عن رفع �أ�سعار الكهرباء‪ ،‬ليقوم‬ ‫بتجربتها‪ ،‬وع�ل��ى �أ�سا�سها ي�ق��رر رفع‬ ‫الأ�سعار من عدمه‪ ,‬م�ؤكدا �أنه رئي�س‬ ‫حكومة قادر على اتخاذ القرار خالفاً‬ ‫ل��ر�ؤ��س��اء احلكومات ال�سابقني الذين‬ ‫ل��وال جتنبهم اتخاذ ق��رارات �صعبة ملا‬ ‫و�صلت الأزمة االقت�صادية �إىل و�ضعها‬ ‫احلايل‪ ،‬ح�سبما نقلت املتحدثة با�سم‬ ‫الكتلة عن الن�سور‪.‬‬

‫و�أ��ش��ارت �إىل �أن الن�سور بني لهم‬ ‫�أن حكومته �ستكون حكومة بحقائب‬ ‫وزاري� ��ة ق�ل�ي�ل��ة ب�ع�ي��دة ع��ن الإق�ل�ي�م�ي��ة‬ ‫والنظرة ال�ضيقة يف اختيار ال��وزراء‪،‬‬ ‫م�ؤكدا لهم أ�ن��ه حري�ص على متا�سك‬ ‫ال �ك �ت��ل يف امل ��رح� �ل ��ة احل ��ال� �ي ��ة‪ ،‬ل �ه��ذا‬ ‫��س�ي�ج�ع��ل دخ ��ول ال �ن ��واب يف حكومته‬ ‫تدريجيا يف املراحل املقبلة‪.‬‬ ‫ولفتت اخلطاطبة �إىل �أن الن�سور‬ ‫ق ��ال ل�ه��م �إن ��ه ت�ل�ق��ى ع ��ددا ك �ب�يرا من‬ ‫ال�ع��رائ����ض م��ن داخ��ل جمل�س ال�ن��واب‬ ‫وم � ��ن خ� ��ارج� ��ه‪ ،‬ال� �ت ��ي حت �م ��ل م �ئ��ات‬ ‫الأ��س�م��اء لرت�شيحهم ل�ت��ويل حقائب‬ ‫وزارية يف حكومته املنتظرة‪.‬‬

‫وح � ��ول حم ��ارب ��ة ال �ف �� �س��اد ق��ال��ت‬ ‫اخل�ط��اط�ب��ة �إن ال�ن���س��ور �أك ��د ل�ه��م ان��ه‬ ‫لن يتهاون يف حماربة الف�ساد‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل ان اع�ضاء الكتلة طالبوا رئي�س‬ ‫الوزراء بجدول زمني ملحاربة الف�ساد‪.‬‬ ‫�أم� � � ��ا ب �خ �� �ص ��و� ��ص رف� � ��ع �أ�� �س� �ع ��ار‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬فلفتت اخلطاطبة �إىل ان‬ ‫الن�سور ابدى ا�ستعداده �إىل اال�ستماع‬ ‫جلميع ط��روح��ات ومقرتحات النواب‬ ‫ح ��ول اي �ج ��اد ب��دي��ل ع ��ن رف ��ع أ�� �س �ع��ار‬ ‫الكهرباء‪� ،‬إال أ�ن��ه أ�ك��د ان��ه �إذا النواب‬ ‫مل يقدموا حال لإنقاذ خزينة الدولة‪،‬‬ ‫ف�إنه �سيتخذ القرار الذي يراه منا�سبا‬ ‫حينها‪.‬‬

‫طوقان‪ :‬الربنامج النووي الأردين ي�سري با�ضطراد‬

‫«العمل اإلشعاعي» تنفذ برنامج ًا تدريبي ًا حول األمن‬ ‫النووي وإدارة املخاطر‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ب��د�أت يف عمان ام�س فعاليات ور�شة عمل حول‬ ‫االمن النووي وت�صميم نظم احلماية من التهديدات‬ ‫الأمنية الواجب ت�ضمينها يف امن املن�ش�آت النووية‪،‬‬ ‫تنظمها هيئة تنظيم العمل اال��ش�ع��اع��ي وال �ن��ووي‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع ال��وك��ال��ة ال��دول �ي��ة ل�ل�ط��اق��ة ال��ذري��ة‬ ‫مب�شاركة ممثلي ‪ 13‬م�ؤ�س�سة وطنية معنية مبجال‬ ‫االمن وال�سالمة النووية‪.‬‬ ‫وق��ال مدير عام هيئة تنظيم العمل اال�شعاعي‬ ‫وال �ن��ووي ال��دك�ت��ور جم��د ال �ه��واري يف االف �ت �ت��اح‪ ،‬ان‬ ‫الور�شة التي تعقد على مدى ثالثة ايام تهدف اىل‬ ‫الت�أ�سي�س الن�شاء جلنة وطنية تعنى باالمن النووي‬ ‫يف اململكة ملواكبة توجهات االردن نحو حتقيق الر�ؤية‬ ‫امللكية يف ا�ستقطاب الطاقة النووية لال�ستخدامات‬ ‫ال�سلمية‪.‬‬ ‫واك��د ان االم��ن واالم��ان يعدان ج��زءا مهما من‬ ‫برنامج االردن النووي ال�سلمي وان الهيئة ملتزمة‬ ‫باملعايري الدولية يف جمال التنظيم والرقابة ومن‬ ‫�ضمنها اال� �ش��راف على خمتلف م��راح��ل الربنامج‬

‫النووي االردين‪.‬‬ ‫وا��ش��اد الدكتور ال�ه��واري بالتعاون القائم بني‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة وامل � ؤ�� �س �� �س��ات ال��وط�ن�ي��ة امل�ع�ن�ي��ة ب��ال�برن��ام��ج‬ ‫النووي االردين‪ ،‬ومن �ضمنها هيئة الطاقة الذرية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات االمنية الجن��اح جهود االردن يف دخول‬ ‫الع�صر ال�ن��ووي مع �ضمان اعلى معايري ال�سالمة‬ ‫واالمان‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الهيئة تتعاون مع الوكالة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية وامل�ؤ�س�سات الدولية املعنية لتطوير‬ ‫قدراتها واجناح جهودها يف االلتزام باملعايري الدولية‬ ‫ل�ضمان االمن واالمان يف خمتلف مراحل الربنامج‬ ‫النووي االردين وخالل فرتة ت�شغيله‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال رئي�س هيئة ال�ط��اق��ة ال��ذري��ة‬ ‫الدكتور خالد طوقان ان الربنامج النووي االردين‬ ‫ي�سري با�ضطراد لتحقيق اه��داف��ه‪ ،‬ويف ه��ذا االط��ار‬ ‫ينظم هذه الور�شة التي تعد حلقة مهمة يف توطني‬ ‫ركائز الربنامج النووي االردين‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان االم��ن واالم ��ان ال�ن��ووي مرتبطان‬ ‫ارتباطا وثيقا وان النهو�ض مبو�ضوع االمان يتم من‬ ‫خالل اتباع االجراءات واملمار�سات العلمية ال�سليمة‪،‬‬

‫م�ؤكدا اهمية ايالء االمن النووي اهمية خا�صة يف‬ ‫اط��ار ج�ه��ود االردن الجن��اح ب��رن��اجم��ه ال �ن��ووي من‬ ‫خ�لال االه�ت�م��ام بالوقاية وبالتخطيط الج��راءات‬ ‫اال�ستجابة‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص ا�شاد الدكتور طوقان بدور‬ ‫امل�ؤ�س�سة االمنية املعنية يف احلفاظ على امل�ؤ�س�سات‬ ‫الوطنية و�ضمان ال�سالمة واالمان لعملها‪.‬‬ ‫وا�شاد الدكتور طوقان بدور هيئة تنظيم العمل‬ ‫اال��ش�ع��اع��ي وال� �ن ��ووي‪ ،‬م ��ؤك��دا ال�ع�لاق��ة التكاملية‬ ‫بني هيئة تنظيم العمل اال�شعاعي والنووي وهيئة‬ ‫الطاقة ال��ذري��ة ب�صفتها هيئة رقابية ت�شرف على‬ ‫خمتلف م��راح��ل ب��رن��ام��ج االردن ال �ن��ووي؛ بهدف‬ ‫�ضمان اعلى معايري ال�سالمة واالمان‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ا�شار مفو�ض التعاون الدويل ونائب‬ ‫رئي�س هيئة الطاقة ال��ذري��ة الدكتور كمال االع��رج‬ ‫بالتعاون القائم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪،‬‬ ‫الفتا اىل ان جمموعة من الن�شاطات التي يتعاون‬ ‫م��ن خاللها اجل��ان�ب��ان ل�ه��ذا ال�ع��ام يف جم��ال االم��ن‬ ‫النووي واال�ستجابة للطوارئ اال�شعاعية‪.‬‬ ‫واك ��د � �ض��رورة ب�ن��اء ال �ق��درات الب�شرية يف هذا‬

‫املجال ملواكبة العمل امل�ضطرد يف تنفيذ الربنامج‬ ‫النووي االردين‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪ ،‬ق��ال مم�ث��ل ال��وك��ال��ة ال��دول�ي��ة للطاقة‬ ‫ال��ذري��ة حممد خليق �إن الوكالة تقدم امل�ساعدة يف‬ ‫جمال "التهديدات املحتاط لها يف الت�صميم للدول‬ ‫املقبلة على الربامج النووية‪ ،‬وان العمل مع هيئة‬ ‫تنظيم العمل اال�شعاعي والنووي يجري وفق املعايري‬ ‫وخطوة بخطوة ل�ضمان احلماية الق�صوى للمن�ش�آت‬ ‫النووية التي يجري العمل على اقامتها يف االردن‪.‬‬ ‫واع ��رب ع��ن تقدير ال��وك��ال��ة ال��دول�ي��ة للطاقة‬ ‫ال ��ذري ��ة جل �ه��ود ه�ي�ئ��ة ت�ن�ظ�ي��م ال �ع �م��ل اال��ش�ع��اع��ي‬ ‫والنووي االردنية يف الرقابة على الربنامج النووي‬ ‫االردين لتنفيذه يف اطار املعايري املعتمدة يف الوكالة‪.‬‬ ‫وي �ن��اق ����ش امل �� �ش��ارك��ون يف ال��ور� �ش��ة ال �ت��ي تعقد‬ ‫مب�شاركة ممثلني ع��ن ‪ 13‬م�ؤ�س�سة وطنية معنية‬ ‫باالمن واالم��ان النووي على م��دى ثالثة اي��ام من‬ ‫�أج ��ل و��ض��ع و��ص��ف وت�ع��ري��ف ل�ل�ت�ه��دي��دات املحتاط‬ ‫لها يف ت�صميم املحطات النووية وامل�ؤ�س�سات املعنية‬ ‫بالتهديدات املحتاط لها يف الت�صميم وا�ستخدامه‬ ‫و�صيانته‪.‬‬

‫األمن يلقي القبض على نصاب امتهن بيع‬ ‫الساعات املقلدة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال� �ق ��ى ال� �ع ��ام� �ل ��ون يف � �ش �ع �ب��ة امل �ع �ل��وم��ات‬ ‫اجل�ن��ائ�ي��ة يف ادارة ال�ب�ح��ث اجل�ن��ائ��ي القب�ض‬ ‫ع�ل��ى اح��د الأ��ش�خ��ا���ص ال ��ذي ام�ت�ه��ن عمليات‬ ‫الن�صب واالحتيال على املواطنني من خالل‬ ‫بيعهم �ساعات مقلدة على أ�ن�ه��ا �أ�صلية وذات‬ ‫قيمة‪.‬‬ ‫وق��ال امل��رك��ز الإع�لام��ي الأم �ن��ي �أن ادارة‬ ‫البحث اجلنائي تلقت �شكاوى من مواطنني‬ ‫بتعر�ضهم لعمليات ن�صب واحتيال من خالل‬

‫ق �ي��ام اح ��د ا أل� �ش �خ��ا���ص ب�ب�ي�ع�ه��م � �س��اع��ات ذات‬ ‫م��ارك��ات ع��امل�ي��ة ب�سعر اق��ل م��ن �سعر ال���س��وق‪,‬‬ ‫ولدى قيامهم بعر�ضها على الوكاالت اخلا�صة‬ ‫بها تبني ب�أنها مقلدة ولي�س لها قيمة مالية‬ ‫تذكر مقارنة مبا دفعوه مقابلها وان الفواتري‬ ‫وال�ك�ف��االت اخل��ا��ص��ة ب�ه��ا وال�ت��ي ك��ان ي��زوده��م‬ ‫بها املحتال اي�ضا م��زورة‪ ،‬حيث با�شرت كوادر‬ ‫�شعبة املعلومات اجلنائية التحقيق ومتابعة‬ ‫تلك ال�شكاوى‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف امل ��رك ��ز ان ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات وج�م��ع‬ ‫املعلومات قادت اىل اال�شتباه باحد الأ�شخا�ص‬

‫م��ن ذوي اال��س�ب�ق�ي��ات يف م�ث��ل ت�ل��ك الق�ضايا‬ ‫وتبني انه مطلوب بــ‪ 15‬طلبا ق�ضائيا وامنيا‬ ‫ومتوار عن االنظار منذ فرتة‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل ��رك ��ز ان� ��ه ن �ت �ي �ج��ة ل�ل�ت�ح�ق�ي�ق��ات‬ ‫والبحث وال�ت�ح��ري ع��ن ال�شخ�ص امل�شبوه مت‬ ‫حتديد مكان وجوده واعد كمني خا�ص اللقاء‬ ‫ال�ق�ب����ض ع�ل�ي��ه ح�ي��ث اب ��دى م �ق��اوم��ة ��ش��دي��دة‬ ‫ل��رج��ال االم ��ن ال �ع��ام ع�ن��د حم��اول��ة القب�ض‬ ‫ع�ل�ي��ة اال أ�ن �ه��م مت�ك�ن��وا م��ن ال���س�ي�ط��رة عليه‬ ‫وج ��رى ت�ف�ت�ي����ش م�ن��زل��ه ب��ال �ط��رق ال�ق��ان��ون�ي��ة‬ ‫وعرث بداخله على اجهزة كمبيوتر وما�سحات‬

‫�ضوئية وع��دد من االخ�ت��ام امل��زورة والفواتري‬ ‫والكفاالت املزورة التي ي�ستخدمها يف عمليات‬ ‫الن�صب واالحتيال وما زال التحقيق جار‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل متكنت قوة من البحث‬ ‫اجل �ن��ائ��ي ال�ع��ام�ل��ة يف م��دي��ري��ة ��ش��رط��ة غ��رب‬ ‫البلقاء من القاء القب�ض على احد اال�شخا�ص‬ ‫اخل �ط�ي�ري��ن ج� ��دا وامل �� �س �ج��ل ب �ح �ق��ة‪ 11‬ط�ل�ب��ا‬ ‫ق�ضائيا يف ق�ضايا ترويع املواطنني وال�سلب‬ ‫وال���س��رق��ة بعد ان مت مداهمته داخ��ل اح��دى‬ ‫امل��زارع يف املنطقة وبو�شر التحقيق معه ليتم‬ ‫توديعه مل�صادر طلبه‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫يف �صالون مركز درا�سات ال�شرق الأو�سط‬

‫الصالون السياسي الثامن لدراسات الشرق‬ ‫األوسط يناقش «التعليم العالي»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع� �ق ��د م ��رك ��ز درا� � � �س � ��ات ال �� �ش��رق‬ ‫الأو� �س��ط �صا��ونه ال�سيا�سي الثامن‪،‬‬ ‫حتت عنوان "�سيا�سات التعليم العايل‬ ‫يف الأردن"‪.‬‬ ‫يف ب��داي��ة اجلل�سة ن ّبه امل�شاركون‬ ‫�إىل �أهمية مو�ضوع �سيا�سات التعليم‬ ‫العايل يف الأردن بالن�سبة لواقع البالد‬ ‫وم���س�ت�ق�ب�ل�ه��ا‪ ،‬وذل� ��ك ل �ت ��أث�ير ال �ق��وى‬ ‫ال �ب �� �ش��ري��ة ال �ت��ي ت�ن�ت�ج�ه��ا م��ؤ��س���س��ات‬ ‫التعليم العايل على الواقع االجتماعي‬ ‫واالقت�صادي وال�سيا�سي وم�ستقبله‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اروا �إىل �أن ق �ط��اع التعليم‬ ‫العايل يف الأردن ي�شهد تراجعاً ملمو�ساً‬ ‫عما كان عليه قبل عقدين‪ ،‬وهو ما دفع‬ ‫امل�س�ؤولني �إىل ت�شكيل جلنة لدرا�سة‬ ‫واق� ��ع م ��ؤ� �س �� �س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ايل يف‬ ‫البالد وتقدمي تو�صياتها‪ ،‬ورغم ذلك‬ ‫ف�إن الكثري من تو�صيات هذه اللجنة‬ ‫�أو اللجان الأخ��رى التي ُ�ش ِّكلت الحقاً‬ ‫مل ي ��ؤخ��ذ ب�ه��ا‪ ،‬وق��د ف��� ّ�س��ر امل���ش��ارك��ون‬ ‫ذلك بغياب الإرادة احلقيقية لتطوير‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع ��ايل م ��ن ج �ه��ة‪ ،‬و��ض�ع��ف‬ ‫التمويل من جهة �أخ��رى‪ ،‬الفتني �إىل‬ ‫دور بع�ض امل�س�ؤولني ال�سلبي يف ذلك‪،‬‬ ‫وهو ما �أدى �إىل مزيد من الرتاجع يف‬ ‫هذا املجال‪.‬‬ ‫و� �ش��دد امل �� �ش��ارك��ون يف ال���ص��ال��ون‬ ‫ال��ذي �أداره ال��دك�ت��ور علي حمافظة‬‫�أ��س�ت��اذ ال�ت��اري��خ يف اجلامعة الأردن �ي��ة‪،‬‬ ‫ورئ �ي ����س امل �ج �ل ����س ال �ع �ل �م��ي ل�ل�م��رك��ز‪،‬‬ ‫و� � � �ش� � ��ارك يف ال� �ن� �ق ��ا�� �ش ��ات ث� �ل ��ة م��ن‬ ‫الأك��ادمي �ي�ين واخل�ب�راء الأردن �ي�ي�ن يف‬

‫‪5‬‬

‫‪ 17‬مرتشح ًا لثانية عمان‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ب �ل��غ ع ��دد امل�تر� �ش �ح�ين الن �ت �خ��اب��ات ال ��دائ ��رة ال �ث��ان �ي��ة يف‬ ‫العا�صمة عمان حتى �أم�س ‪ 17‬مرت�شحا‪ .‬وقال بيان �صادر عن‬ ‫الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب أ�م����س‪� :‬إن املرت�شحني ه��م ‪ :‬عبد‬ ‫ع�ل��ي حم�م��د ع�ل�ي��ان «امل �ح �� �س�يري»‪ ،‬و��ص��ال��ح �ضيف اهلل حممد‬ ‫الفقيه‪ ،‬وحممد خالد حممد �صايف «النبايل»‪ ،‬واحمد مرزوق‬ ‫ف�ل�اح ال �ع��اب��د «اب ��و ع� ��ودة» «ال��دع �ج��ة»‪ ،‬وحم �م��د زك��ري��ا ن�صر‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ونا�صر �سعيد عثمان حنفية‪ ،‬واملحامي الدكتور‬ ‫ف��اي��ز ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص «ال��دوامي��ة»‪ ،‬وع��زي��ز حممد‬ ‫علي �سلمان «العبيدي»‪ ،‬وعادل حممد �أحمد اخلطيب‪ ،‬وحربي‬ ‫عطية ع�ب��داهلل ال�شبيالت‪ ،‬و�سامر حممد عبدالفتاح مزهر‪،‬‬ ‫ويو�سف خليل احمد عمرو‪ ،‬وعمر ابراهيم عبداللطيف ك ّ‬ ‫الب‪،‬‬ ‫وفتحي عبده مو�سى ال�صاحلي (بني مرة)‪ ،‬وجمال عبدالفتاح‬ ‫حممد اجلغبري‪ ،‬وجميل عبدالقادر ابراهيم الوح�ش‪ ،‬حممد‬ ‫عبدالرحيم احلاج احمد ح�سني‪.‬‬

‫«الكهرباء الوطنية» توقع اتفاقية لرفع‬ ‫االستطاعة التوليدية ملحطة شرق عمان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ندوة ملركز ال�شرق الأو�سط‬

‫جمال التعليم العايل‪ -‬على �أن تدين‬ ‫م�ستوى التعليم ال�ع��ايل مرتبط مبا‬ ‫يجري يف دوائر �أخرى‪ ،‬ومن هنا ت�أتي‬ ‫� �ض��رورة �إ� �ش��راك ال��دوائ��ر وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ذات ال �ع�ل�اق ��ة يف ع �م �ل �ي��ة ال �ن �ه��و���ض‬ ‫بالتعليم ال �ع��ايل ال ��ذي ي�ع� ّد مفتاحاً‬ ‫للإ�صالح احلقيقي ال�شامل‪.‬‬ ‫وخل�ص امل���ش��ارك��ون �إىل ع��دد من‬ ‫التو�صيات‪� ،‬أبرزها‪ :‬الدعوة �إىل حماية‬ ‫تطبيق اال�سرتاتيجيات وال�سيا�سات‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ن �� �ص �اً وروح � � �اً م��ن خ�لال‬ ‫عملية متابعة ورقابة دائمة حكومية‬ ‫وبرملانية وجمتمعية‪ ،‬ودعوا �إىل �إبعاد‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ع��ن ال���س�ي��ا��س��ات‬

‫والتوجهات امل�ؤقتة‪.‬‬ ‫كما �أو�صى امل�شاركون ب�إعادة النظر‬ ‫يف قانون التعليم العايل واجلامعات‪،‬‬ ‫و�ضبط عملية ال�ق�ب��ول يف اجلامعات‬ ‫احلكومية واخلا�صة لتكون على �أ�سا�س‬ ‫الكفاءة واملعدالت واالهلية التناف�سية‪،‬‬ ‫مطالبني ب�ضبط �سيا�سات التعيني يف‬ ‫اجلامعات وحمايتها من �أي تدخالت‬ ‫وحم �� �س��وب �ي��ات � �س �ي��ا� �س �ي��ة �أو �أم �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫و�أو� �ص��وا بتفعيل م�شاريع "الوقف"‪،‬‬ ‫وتنويع م�صادر متويل اجلامعات مع‬ ‫زيادة حجم وكفاءة الرقابة على �صرف‬ ‫ميزانية كل جامعة‪ ،‬وطالبوا بتوفري‬ ‫�ضمانات لتحقيق ا�ستقاللية العملية‬

‫إعفاء شديدي اإلعاقة غري املقتدرين مالي ًا‬ ‫من دفع رسوم تصاريح عمل الخادمات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر وزي��ر ال�ع�م��ل ال��دك�ت��ور ن���ض��ال القطامني‬ ‫ال �ب��دء ب��ال �� �س�ير ب� ��اج� ��راءات م �ن��ح اال� �ش �خ��ا���ص ذوي‬ ‫االع��اق��ات ال�شديدة ت�صاريح العمل للخادمات غري‬ ‫االردن� �ي ��ات ال �ع��ام�لات ل��دي�ه��م‪ ،‬و إ�ع �ف��ائ �ه��م م��ن دف��ع‬ ‫ال��ر� �س��وم امل�ترت�ب��ة ع�ل��ى ه��ذه ال�ت���ص��اري��ح ب�ع��د ان مت‬ ‫وقفها ب�شكل م�ؤقت‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ق�ط��ام�ين ان امل ��ادة ال�ث��ان�ي��ة م��ن تعليمات‬ ‫اع �ف��اء اال��ش�خ��ا���ص امل�ع��وق�ين م��ن دف��ع ر� �س��وم ت�صاريح‬ ‫العمل ح��ددت �شروط منح ه��ذه االع�ف��اءات ب��ان يكون‬ ‫ال�شخ�ص املعاق �أردين اجلن�سية ويحمل وثيقة �سارية‬ ‫املفعول‪ ،‬و�أن يكون من ذوي االعاقات العقلية واحلركية‬ ‫ال�شديدة ومن ذوي االعاقة الب�صرية التامة‪ ،‬وبحاجة‬ ‫م��ا��س��ة ودائ �م��ة م��ن الآخ ��ري ��ن ل�ل�ق�ي��ام ب��اع �ب��اء حياته‬ ‫اليومية‪ ،‬واال يزيد دخل ا�سرة طالب االعفاء عن‪2000‬‬ ‫دينار �شهرياً‪ ،‬ويف حال وج��ود اكرث من �شخ�ص معوق‬ ‫يف اال�سرة ي�شرتط اال يزيد دخل هذه اال�سرة عن‪3000‬‬ ‫دينار �شهرياً‪.‬‬ ‫وا��ش�ترط��ت ه��ذه امل ��ادة اال ي�ك��ون ال�شخ�ص املعاق‬ ‫منتفعاً من خدمات مراكز الرعاية الداخلية العاملة‬ ‫يف امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬يف ح�ين ن���ص��ت امل� ��ادة ال���س��اد��س��ة م��ن ه��ذه‬

‫التعليمات على ان يتم جتديد معاملة االعفاء �سنويا‬ ‫اذا ا�ستمرت االعاقة لديه على حالها وبنف�س ال�شروط‬ ‫التي ت�ضمنتها هذه التعليمات‪.‬‬ ‫و�أك � ��د وزي� ��ر ال �ع �م��ل ان ه ��ذه االج� � � ��راءات ج ��اءت‬ ‫بهدف احلد من ا�ستغالل االعفاءات التي كانت متنح‬ ‫لال�شخا�ص �شديدي االعاقة من دفع ر�سوم ت�صاريح‬ ‫العمل لعامالت املنازل‪ ،‬حيث كانت متنح يف الكثري من‬ ‫احلاالت ب�شكل ال ي�ستند اىل �أ�س�س �صريحة ووا�ضحة‪،‬‬ ‫متكن امل�ستحقني الفعليني غري املقتدرين مالياً‪ ،‬هذه‬ ‫ال�ف�ئ��ة ال �ت��ي ه��ي ب�ح��اج��ه فعلية للح�صول ع�ل��ى ه��ذه‬ ‫الإعفاءات‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان اجمايل ح��االت االع�ف��اء يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية بلغت ح ��وايل‪ 14‬ال��ف ح��ال��ة‪ ،‬معظمها ذهبت‬ ‫لفئات من غري امل�ستحقني‪.‬‬ ‫ومت تعديل تعليمات اعفاء اال�شخا�ص املعوقني من‬ ‫دفع ر�سوم ت�صاريح العمل ال�صادرة ا�ستناداً للمادة‪12‬‬ ‫من قانون العمل رقم‪ 8‬ل�سنة‪ 1996‬وتعديالته‪ ،‬والتي‬ ‫ج��اءت بجهد م�شرتك ب�ين املعنيني يف وزارت��ي العمل‬ ‫والتنمية االجتماعية‪ ،‬بهدف �إعفاء اال�شخا�ص �شديدي‬ ‫االع��اق��ة م��ن دف ��ع ر� �س��وم ت���ص��اري��ح ال�ع�م��ل للعامالت‬ ‫ال��واف��دات‪ ،‬وال�ت��ي يتم ا�ستقدامهن لرعاية �ش�ؤونهم‬ ‫واحتياجاتهم اليومية‪.‬‬

‫مدير األمن العام يستقبل وكيل‬ ‫«الداخلية» اإلماراتي‬

‫املجايل يف ا�ستقبال ال�شعفار والقا�سمي‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل مدير الأم��ن العام الفريق �أول الركن‬ ‫ح�سني هزاع املجايل يف مكتبه ام�س االثنني وكيل وزارة‬ ‫الداخلية يف دول��ة االم ��ارات العربية املتحدة الفريق‬ ‫�سيف عبداهلل ال�شعفار‪ ،‬يرافقه اللواء طالب بن �صقر‬ ‫القا�سمي قائد عام �شرطة را�س اخليمة‪.‬‬ ‫وب �ح��ث ال �ط��رف��ان اوج� ��ه ال �ت �ع��اون امل �� �ش�ترك بني‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن ال�شقيقني يف خمتلف امل �ج��االت ال�شرطية‬ ‫والأمنية و�سبل تعزيزها‪ ،‬وفتح �آفاق جديدة للتعاون؛‬ ‫ل�ل�ت���ص��دي ل�ب�ع����ض ال �ت �ح��دي��ات الأم �ن �ي��ة ال �ت��ي ت��واج��ه‬ ‫البلدين‪ ،‬خا�صة فيما يتعلق بالتعامل م��ع اجل��رائ��م‬ ‫العابرة للحدود واجلرائم االلكرتونية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ف��ري��ق اول ال��رك��ن امل �ج��ايل ان ال�ت�ع��اون‬ ‫ال�شرطي واالمني والتدريبي بني البلدين ال�شقيقني‬ ‫ب��د أ� منذ ف�ت�رات طويلة‪ ،‬وت��راف��ق م��ع التطور الهائل‬ ‫يف اداء الأج�ه��زة االمنية وال�شرطية يف كال البلدين‪،‬‬ ‫م�شريا اىل الدور الهام لتبادل اخلربات ونقل التجارب‬ ‫بينهما؛ للو�صول لتلك امل�ستويات املتميزة يف العمل‬ ‫ال�شرطي واالمني املتطور‪ ،‬وال��ذي ي�صب يف م�صلحة‬

‫التعاون الأمني العربي امل�شرتك‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شاد الفريق �سيف ال�شعفار بامل�ستوى‬ ‫املتميز واملتطور الذي و�صلت اليه مديرية االمن العام‬ ‫يف خمتلف املجاالت ال�شرطية‪ ،‬و�سعيها امل�ستمر لتطوير‬ ‫�أدائها ملواكبة خمتلف املتغريات االمنية وال�شرطية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الفريق ال�شعفار �أن دولة االمارات العربية‬ ‫املتحدة اعتمدت يف الكثري من االحيان على التجربة‬ ‫الأردن� �ي ��ة يف ع ��دد م��ن امل �ج��االت ال���ش��رط�ي��ة‪ ،‬ك��أ��س��ا���س‬ ‫للبناء والتطوير وحتقيق الطموحات التي كنا ن�صبو‬ ‫لها"‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة حتقيق املزيد من �أوجه التعاون‬ ‫وتبادل اخلربات واملعرفة ال�شرطية فيما بني البلدين‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وا�ستمع ال�ضيف والوفد املرافق له لإيجاز قدمه‬ ‫مدير �إدارة التخطيط يف مديرية الأمن العام‪ ،‬ا�شتمل‬ ‫على �أه��م ال��واج�ب��ات ال�ت��ي ت�ق��وم بها �إدارات ووح��دات‬ ‫الأم��ن العام واالح�صائيات اجلرمية ملختلف اجلرائم‬ ‫ون�سب اكت�شافها‪.‬‬ ‫و�سيقوم ال�ضيف وال��وف��د امل��راف��ق ل��ه ب��زي��ارة اىل‬ ‫ع��دد م��ن الإدارات ال�شرطية املتخ�ص�صة‪ ،‬واال�ستماع‬ ‫لإيجازات مف�صلة عن طبيعة و�آليات العمل فيها‪.‬‬

‫التعليمية اجلامعية وتطويرها‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي ي�شكل عامل أ�م��ان ورقابة لأداء‬ ‫م��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع املختلفة ويكفل‬ ‫حيوية املجتمع‪.‬‬ ‫وكان �أحد امل�شاركني ن ّوه �إىل �أن ما‬ ‫ي�صل �إىل خم�سني �ألف طالب جامعي‬ ‫ميثلون زيادة على الطاقة اال�ستيعابية‬ ‫ل �ل �ج��ام �ع��ات احل �ك��وم �ي��ة‪ ،‬ي �ح �ت��اج��ون‬ ‫�إىل ‪ 1500‬م ��در� ��س إ�� � �ض� ��ايف‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا‬ ‫ع��ن احل��اج��ة �إىل ت��وف�ير ب�ن��ى حتتية‬ ‫ومن�ش�آت حتقق لهم البيئة التعليمية‬ ‫الالزمة ملتطلبات درا�ستم وتعليمهم‪.‬‬ ‫وم ��ن ه�ن��ا �أو� �ص��ى امل �� �ش��ارك��ون ب��زي��ادة‬ ‫ن�سبة ح�صة التعليم العايل والتعليم‬

‫العام يف م��وازن��ة ال��دول��ة من ‪� %17‬إىل‬ ‫‪ %22‬على الأقل ل�سد الثغرات وحتقيق‬ ‫ت�ق��دم ملمو�س يف خم��رج��ات العملية‬ ‫التعليمية ودعم البحث العلمي‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل� ��� �ش ��ارك ��ون �إىل ت�ف�ع�ي��ل‬ ‫احل ��وك �م ��ة يف م � ؤ�� �س �� �س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫العايل وجلانها املختلفة من رئا�سات‬ ‫وجم��ال����س أ�م �ن��اء وجم��ال����س ع�م��داء‬ ‫وجمال�س كليات وجمال�س �أق�سام‪...‬‬ ‫إ�ل��خ‪ ،‬كما ن ّبهوا �إىل �ضرورة التكامل‬ ‫ب�ي�ن ��س�ي��ا��س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م ومتطلبات‬ ‫�سوق العمل الأردين والعربي حتى‬ ‫ت �ك��ون راف� � ��داً أ�� �س��ا� �س �ي �اً ل�ل�ت�ن�م�ي��ة يف‬ ‫الأردن‪.‬‬

‫وقعت �شركة الكهرباء الوطنية م��ع �شركة "�أيه �إي �أ�س"‬ ‫الأردن (حم �ط��ة ت��ول�ي��د � �ش��رق ع �م��ان) ام ����س االث �ن�ي�ن ات�ف��اق�ي��ة‬ ‫لرتكيب نظام تربيد يف املحطة التي تبلغ قدرتها اال�سمية ‪370‬‬ ‫ميغاواطا‪.‬‬ ‫ووقع االتفاقية مدير عام �شركة الكهرباء الوطنية الدكتور‬ ‫غالب املعابرة والرئي�س التنفيذي ل�شركة "ايه اي ا�س" االردن‬ ‫املهند�س مفتاح عبد الرحمن‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية ترتفع اال�ستطاعة التوليدية للمحطة‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 25-20‬م�ي�غ��اواط��ا‪ ،‬ك�م��ا يح�سن ال�ن�ظ��ام ك �ف��اءة املحطة‬ ‫وبالتايل احلد من ا�ستهالك الوقود‪.‬‬ ‫ومن املقرر ان يدخل النظام اخلدمة بالتزامن مع ارتفاع‬ ‫االحمال ال�صيفية يف �شهر حزيران املقبل‪.‬‬ ‫ويعد امل�شروع الأول من نوعه يف الأردن‪ ،‬حيث مت ت�صميم‬ ‫النظام من قبل �شركة مي ال�صناعية االمريكية‪.‬‬ ‫وتقوم فكرة هذا النظام على تربيد الهواء الداخل لوحدة‬ ‫التوليد ع��ن طريق حقن مياه عالية ال�ضغط (�ضباب) داخ��ل‬ ‫جمرى الهواء الداخل على وحدة التوليد‪ ،‬وهذه العملية �سوف‬ ‫تقلل م��ن درج��ة ح��رارة ال�ه��واء مم��ا �سي�ؤدي �إىل تقليل الطاقة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة امل�ستهلكة‪ ،‬وعليه ��س��وف ترتفع ال�ط��اق��ة امل��ول��دة من‬ ‫وحدة التوليد بالإ�ضافة �إىل حت�سني كفاءة الوحدة‪.‬‬

‫«العمل» تنـذر‪ 72‬مؤســسة بإغـــالقها‬ ‫ّ‬ ‫وتسفر ‪ 515‬عامـ ً‬ ‫ال وافـد ًا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أن��ذرت وزارة العمل أ�خ�يرا‪ 72‬م�ؤ�س�سة ب�إغالقها‬ ‫ملخالفتها قانون العمل با�ستخدام عمالة واف��دة غري‬ ‫حا�صلة ع�ل��ى ت���ص��اري��ح ع�م��ل ��س��اري��ة امل�ف�ع��ول‪ ،‬وق��ام��ت‬ ‫بت�سفري‪ 515‬عامال وافدا‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال� ��وزارة بتحويل �أ��ص�ح��اب العمل او من‬ ‫ميثلهم يف هذه ال�شركات اىل املحاكم املخت�صة اليقاع‬ ‫العقوبات الالزمة بحقهم وح�سب القانون‪.‬‬ ‫وبح�سب ب�ي��ان ل �ل��وزارة ام����س االث �ن�ين‪ ،‬ف��ان ع��دد‬ ‫االن� ��ذارات ال�ت��ي وج�ه��ت للم�ؤ�س�سات منذ ب��داي��ة العام‬ ‫احل ��ايل ب�ل�غ��ت‪ 1203‬ان � ��ذارات‪ ،‬م�ن�ه��ا‪ 623‬ان ��ذارا ب�سبب‬ ‫خمالفة �شروط العمل‪ ،‬و‪ 508‬ان��ذارات ب�سبب خمالفة‬ ‫ال�شركات لظروف العمل فيها‪.‬‬ ‫وقالت الوزارة يف بيانها ان عدد الزيارات التفتي�شية‬ ‫ل�ل�م� ؤ���س���س��ات وال �� �ش��رك��ات اخل��ا��ض�ع��ة الح �ك��ام ال�ق��ان��ون‬ ‫ال �ت��ي ن �ف��ذت م�ن��ذ ب��داي��ة ال �ع��ام وح �ت��ى ت��اري �خ��ه بلغت‬ ‫ح��وايل‪ ،13507‬حررت خاللها‪ 3584‬خمالفة منها‪3305‬‬ ‫خمالفات ل�شروط العمل و‪ 279‬خمالفة لظروف العمل‪،‬‬ ‫وجميعها مت حتويلها اىل ال�ق���ض��اء املخت�ص الي�ق��اع‬

‫العقوبات املنا�سبة بحق �أ�صحاب العمل املخالفني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت "اما ب�خ���ص��و���ص االج� � ��راءات املتعلقة‬ ‫ب�ضبط وت�سفري العمالة الوافدة املخالفة فتم �ضبط‬ ‫ن �ح��و‪ 1019‬عامال واف��دا م��ن خمتلف اجلن�سيات‪ ،‬ومت‬ ‫ادارج ا�سماء ح ��وايل‪ 166‬من�ش�أة على قائمة االغ�لاق‬ ‫ك�إجراء �إداري خا�ص بالوزارة لإيقاف جميع معامالتها‬ ‫التي تقدم من قبلها اىل الوزارة للح�صول على خمتلف‬ ‫اخلدمات التي تقدمها الوزارة"‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر العمل ال��دك�ت��ور ن�ضال القطامني يف‬ ‫ت�صريح �صحايف ام�س‪ ،‬ان وزارة العمل انتهجت خطاً‬ ‫مت�شددا يف التعامل مع ا�صحاب العمل الذين ي�صرون‬ ‫على خمالفة اح�ك��ام ال�ق��ان��ون؛ با�ستخدامهم العمالة‬ ‫الوافدة من خمتلف اجلن�سيات دون احل�صول امل�سبق‬ ‫على ت�صاريح العمل �سارية املفعول �صادرة عن الوزارة‪،‬‬ ‫متكنهم من العمل باملهن التي ي�سمح للعمالة الوافدة‬ ‫العمل فيها‪ .‬و�شدد وزير العمل على ان خمالفة القانون‬ ‫من قبل بع�ض ا�صحاب العمل يعترب مبثابة االمتناع‬ ‫عن اف�ساح املجال امام الباحثني االردنيني عن العمل‪،‬‬ ‫ال�شغال فر�ص العمل التي تتوفر لديهم باعتبار ان لهم‬ ‫احلق الفعلي واحلقيقي يف هذه الفر�ص‪.‬‬

‫وا� �ش��ار اىل ا��س�ت�م��رار احل �م�لات التفتي�شية على‬ ‫ال�ع�م��ال��ة ال��واف��دة يف جميع امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬وان ال ��وزارة‬ ‫��ض��اع�ف��ت اع� ��داد مفت�شي ال�ع�م��ل امل���ش��ارك�ين باحلملة‬ ‫لتتمكن من مالحقة اكرب عدد من العمال الوافدين‬ ‫وا�صحاب العمل املخالفني ل�ضبطهم واتخاذ االجراءات‬ ‫القانونية بحق املخالفني‪.‬‬ ‫وبح�سب القطامني فان االجراءات امل�شددة التي مت‬ ‫اتخاذها بحق ا�صحاب العمل تبد أ� بالغرامة املالية التي‬ ‫ترتاوح بني‪ 200‬اىل‪ 500‬دينار عن كل حالة‪ ،‬وت�ضاعف‬ ‫العقوبة يف حال تكرار املخالفة من قبل �صاحب العمل‬ ‫واغالق امل�ؤ�س�سات وحرمانها من ممار�سة العمل حلني‬ ‫ت�صويب او�ضاعها القانونية يف حال تكررت خمالفاتها‬ ‫ملختلف مواد وبنود قانون العمل ال�ساري املفعول وو�ضع‬ ‫ا�سم �صاحب العمل وا�سم م�ؤ�س�سته يف القائمة ال�سوداء‪،‬‬ ‫وتوقيف كافة املعامالت التي تقدم من قبل امل�ؤ�س�سات‬ ‫التي يرد ا�سمها يف هذه القائمة‪.‬‬ ‫وب�ين �أن وزارة العمل �ستقوم مبخاطبة ال��وزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلكومية االخ��رى للتعامل مع �أ�صحاب‬ ‫العمل ال��ذي��ن ت��رد �أ��س�م��ا ؤ�ه��م يف ه��ذه القائمة بنف�س‬ ‫الطريقة‪.‬‬

‫مؤتمر حول التشريعات الناظمة لإلعالم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعقد مر�صد الإعالم الأردين‬ ‫يف م� ��رك� ��ز ال � �ق� ��د�� ��س ل� �ل ��درا�� �س ��ات‬ ‫ال�سيا�سية م ��ؤمت��را ي��وم��ي ال�سبت‬ ‫والأحد املوافق ‪� 31-30‬آذار‪/‬مار�س‬ ‫اجل� � ��اري يف ع� �م ��ان حت ��ت ع� �ن ��وان‪:‬‬ ‫"نحو ائ� �ت�ل�اف م� ��دين ل �ت �ع��دي��ل‬ ‫الت�شريعات الناظمة لعمل الإعالم‬ ‫يف الأردن"‪.‬‬ ‫ي �ه��دف ه ��ذا امل ��ؤمت��ر �إىل ب�ن��اء‬ ‫ائ� �ت�ل�اف م � ��دين �أردين ل �ت �ط��وي��ر‬ ‫الت�شريعات الإع�لام�ي��ة يف الأردن‪،‬‬ ‫بالنظر �إىل �أن معظم الت�شريعات‬ ‫الناظمة لعمل الإع�ل�ام يف اململكة‬ ‫م��ا زال��ت ت�شتمل على بنود مق ّيدة‬ ‫حلرية الإعالم‪ ،‬وتخالف التزامات‬ ‫الأردن وت�ع�ه��دات��ه ال��دول �ي��ة حيال‬ ‫حرية ال��ر�أي والتعبري واحل�صول‬ ‫ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬ويف م�ق��دم��ة ه��ذه‬

‫ال � �ق� ��وان�ي��ن؛ ق� ��ان� ��ون امل �ط �ب��وع��ات‬ ‫وال� �ن� ��� �ش ��ر رق � � ��م ‪ 8‬ل� ��� �س �ن ��ة ‪1998‬‬ ‫وت �ع��دي�لات��ه‪ ،‬وق ��ان ��ون � �ض �م��ان حق‬ ‫احل���ص��ول ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات رق��م ‪47‬‬ ‫ل�سنة ‪.2007‬‬ ‫وك � ��ان الأردن ت �ب �ن��ى م� ��ؤخ ��راً‬ ‫ت�ع��دي�لات ع�ل��ى ق��ان��ون امل�ط�ب��وع��ات‬ ‫وال �ن �� �ش��ر‪ ،‬ا��س�ت�ه��دف��ت ت�ق�ي�ي��د عمل‬ ‫الإع � �ل ��ام الإل � � �ك� �ت��روين‪ ،‬خم��ال �ف �اً‬ ‫ب��ذل��ك ال �ت��زام��ات��ه ال��دول �ي��ة ح�ي��ال‬ ‫ح��ري��ة الإن�ت�رن ��ت‪ .‬ك�م��ا �أن الأردن‬ ‫ب��رغ��م �أن � ��ه ك� ��ان الأول ع��رب �ي �اً يف‬ ‫�إق��رار قانون �ضمان حق احل�صول‬ ‫ع �ل��ى امل �ع �ل��وم��ات‪� ،‬إال �أن ال �ق��ان��ون‬ ‫ب � �ع� ��د م � � � ��رور �أك � �ث� ��ر م� � ��ن خ �م ����س‬ ‫� �س �ن��وات ع �ل��ى ت�ط�ب�ي�ق��ه‪ ،‬مل ي�سهم‬ ‫يف �إ�شاعة ال�شفافية وال�صدقية يف‬ ‫التعامل الر�سمي مع الطلب على‬ ‫املعلومات‪ ،‬كما مل ي�سهم يف تعزيز‬ ‫ثقافة الطلب على املعلومة لدى‬

‫ق �ط��اع وا� �س��ع م��ن امل�ج�ت�م��ع امل��دين‬ ‫وال �ق �ط��اع اخل��ا���ص رغ��م حاجتهما‬ ‫امل��ا� �س��ة ل �ل �م �ع �ل��وم��ات‪ .‬وم ��ا ت��راج��ع‬ ‫الأردن يف امل�ؤ�شرات الدولية حلرية‬ ‫ال�صحافة خالل الأع��وام الأخ�يرة‪،‬‬ ‫�إال دل�ي��ل على امل�شكلة ال�ت��ي تعاين‬ ‫م�ن�ه��ا ال�ت���ش��ري�ع��ات املتعلقة بعمل‬ ‫الإعالم‪.‬‬ ‫ويتمثل ال�ه��دف الرئي�سي من‬ ‫ق�ي��ام االئ �ت�لاف امل ��دين لدمقرطة‬ ‫الت�شريعات الإعالمية‪ ،‬يف ت�شكيل‬ ‫ق��وة �ضاغطة على �صانعي القرار‬ ‫ل �ل��دف��ع ب��اجت��اه ت�ب�ن��ي ال�ت�ع��دي�لات‬ ‫امل � �ن� ��ا� � �س � �ب� ��ة ع � �ل� ��ى ال� �ت� ��� �ش ��ري� �ع ��ات‬ ‫الإعالمية‪ .‬ول��ذا ف�إننا نتطلع �إىل‬ ‫�أن يكون ه��ذا االئتالف رديفاً لكل‬ ‫اجلهود الوطنية ومبادرات املجتمع‬ ‫امل��دين ال�ساعية لتحقيق الأه��داف‬ ‫نف�سها‪ .‬و�سيدعى للم�شاركة يف بناء‬ ‫ه��ذا االئ �ت�لاف ����ؤ��س���س��ات جمتمع‬

‫مدين و�أحزاب و�شخ�صيات برملانية‬ ‫وح �ق��وق �ي��ة و�إع�ل�ام� �ي ��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫ون�شطاء جمتمع مدين من الن�ساء‬ ‫وال�شباب‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف امل � ؤ�مت��ر ع ��دداً من‬ ‫اخل�ب��رات ال���ص�ح�ف�ي��ة والإع�لام �ي��ة‬ ‫من م�صر وتون�س واليمن واملغرب‪،‬‬ ‫بهدف �إط�لاع امل�شاركني يف امل�ؤمتر‬ ‫ع�ل��ى جت ��ارب ه��ذه ال ��دول يف جم��ال‬ ‫تطوير ت�شريعات الإع�لام‪ ،‬وعر�ض‬ ‫جت ��ارب� �ه ��ا يف ال� �ن� ��� �ض ��ال م� ��ن �أج� ��ل‬ ‫حريات ال��ر�أي والتعبري واحلريات‬ ‫الإع �ل��ام � �ي � ��ة وال � �ن � �ج� ��اح� ��ات ال �ت��ي‬ ‫حققتها وامل���ص��اع��ب ال�ت��ي م��ا زال��ت‬ ‫تواجهها وتعمل من �أجل جتاوزها‪،‬‬ ‫ال�سيما فيما يتعلق بتطوير قوانني‬ ‫امل �ط �ب��وع��ات وال�ن���ش��ر(ال���ص�ح��اف��ة)‪،‬‬ ‫وق � ��ان � ��ون �� �ض� �م ��ان ح� ��ق احل �� �ص��ول‬ ‫ع �ل��ى امل� �ع� �ل ��وم ��ات‪ ،‬وق� ��ان� ��ون ن �ق��اب��ة‬ ‫ال�صحفيني �أو املجال�س ال�صحفية‪.‬‬

‫«الرتبية» تكرم عامالت بمناسبة يوم املرأة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫كرمت وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫املوظفات العامالت بالوزارة وامليدان‬ ‫ال�ت�رب��وي مب�ن��ا��س�ب��ة االح �ت �ف��ال ب�ي��وم‬ ‫املر�أة العاملي‪ ،‬وذكرى معركة الكرامة‬ ‫يوم ام�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ر �إدارة ال�ت�خ�ط�ي��ط‬ ‫وال�ب�ح��ث ال�ترب��وي يف وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم الدكتور حممد �أب��و غزلة‪:‬‬ ‫ان الأردن�ي�ين هم �أح��ق النا�س جمعيا‬

‫ب ��االح � �ت � �ف ��ال ب� �ه ��ات�ي�ن امل �ن��ا� �س �ب �ت�ي�ن‬ ‫العزيزتني‪ ،‬معتربا �أن الكرامة والأم‬ ‫ال يفرتقان‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أن الأم هي الزهرة التي‬ ‫ال تذبل ونبع العطاء الدافق و�شريكة‬ ‫ال��رج��ل بالعمل وامل�س�ؤولية والبناء‪،‬‬ ‫وم��رب�ي��ة الأج �ي��ال و��ص��ان�ع��ة العظماء‬ ‫ال�ت��ي ت�ستحق منا الإج�ل�ال والإك�ب��ار‬ ‫والتقدير‪.‬‬ ‫وق��ال اب��و غ��زل��ة "ونحن نحتفل‬ ‫ال� �ي ��وم ب � � ��الأم الأردن� � �ي � ��ة يف ي��وم �ه��ا‪،‬‬

‫ن�ستذكر املواقف النبيلة التي ت�ضطلع‬ ‫ب �ه��ا ن �� �س��ا ؤ�ن��ا ال �ن �� �ش �م �ي��ات يف خ��دم��ة‬ ‫الوطن يف جميع املجاالت"‪ ،‬مبينا ان‬ ‫امل��ر�أة االردن�ي��ة التي تقوم بواجباتها‬ ‫اال� �س��ري��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة وال��وط �ن �ي��ة‬ ‫على اكمل وجه هي الأم املثالية التي‬ ‫ت�ستحق الثناء والتكرمي‪.‬‬ ‫و� �ش �ك��ر اب ��و غ��زل��ة � �ش��رك��ة ت��اي�غ��ر‬ ‫وم ��دي ��ره ��ا حم �م��د غ �ي��ث مل �ب��ادرت �ه��ا‬ ‫يف ال �ت �ع��اون م ��ع ال � � ��وزارة يف تنظيم‬ ‫االحتفال‪ ،‬م�شيدا مب�ب��ادرات ال�شركة‬

‫لدعم االبداع واملبدعني‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ,‬ا� �ش��اد غ �ي��ث ب��ال��دور‬ ‫ال��ذي تقوم ب��ه امل��ر�أة االردن�ي��ة يف وما‬ ‫ت�ب��ذل��ه م��ن ج �ه��ود ل�لا��س�ه��ام يف ب�ن��اء‬ ‫الوطن واعداد اجياله‪ ،‬م�شريا كذلك‬ ‫اىل اه�م�ي��ة ال �� �ش��راك��ة وال �ت �ع��اون بني‬ ‫ال �ق �ط��اع�ين ال �ع��ام واخل ��ا� ��ص يف ب�ن��اء‬ ‫الوطن وم�ؤ�س�ساته‪.‬‬ ‫و��س�ل��م غ�ي��ث يف ن�ه��اي��ة االح�ت�ف��ال‬ ‫الهدايا التي تربعت بها �شركة تايغر‬ ‫على املكرمات‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫امللك يؤكد ضرورة تفعيل العمل العربي املشرتك‬

‫امللك يف حديثه ل�صحيفة ال�شرق القطرية‬

‫ت���س�ت��دع��ي م�ن��ا ج�م�ي�ع��ا ت�ن���س�ي��ق اجل�ه��ود‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫املت�صلة بتفعيل العمل العربي امل�شرتك‪،‬‬ ‫ق� � ��ال امل � �ل� ��ك ع � �ب� ��داهلل ال � �ث� ��اين �إن وت�ع��زي��ز ال �ت �ع��اون ب�ين ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫"التحديات اال�ستثنائية وغري امل�سبوقة‪ ،‬مل��واج �ه��ة ه ��ذه ال �ت �ح��دي��ات‪ ،‬واحل� ��د من‬ ‫التي متر بها �أمتنا العربية والإ�سالمية‪� ،‬آث� ��اره� ��ا وان �ع �ك��ا� �س��ات �ه��ا ال �� �س �ل �ب �ي��ة ع�ل��ى‬

‫م�صالح �أمتنا الإ�سرتاتيجية وق�ضاياها‬ ‫امل�صريية"‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك‪ ،‬يف مقابلة مع �صحيفة‬ ‫ال�شرق القطرية‪� ،‬أجراها رئي�س حتريرها‬ ‫جابر احلرمي‪ ،‬ون�شرتها ال�صحيفة �أم�س‬

‫االث�ن�ين ع��ن �أم�ل��ه يف "ان ت�شكل القمة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة يف ال��دوح��ة منعطفا �إي�ج��اب�ي��ا‪،‬‬ ‫باجتاه و�ضع �آليات ت�ؤ�س�س لعمل عربي‬ ‫م�شرتك جاد وحقيقي ي�سهم يف مواجهة‬ ‫هذه التحديات"‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يت�صل ب��ال��و��ض��ع يف ��س��وري��ا‪،‬‬ ‫دعا امللك يف املقابلة �إىل العمل للو�صول‬ ‫�إىل عملية انتقالية �سيا�سية و�سلمية‪،‬‬ ‫حتافظ على وحدة و�سيادة �سوريا �أر�ضاً‬ ‫و� �ش �ع �ب �اً‪" ،‬ومبا ي��وق��ف ان��زالق �ه��ا نحو‬ ‫الهاوية"‪ ،‬الفتا �إىل �أن تداعيات الأزم��ة‬ ‫يف �سوريا‪" ،‬فر�ضت علينا يف الأردن وعلى‬ ‫ال��دول امل�ج��اورة‪� ،‬أعباء كبرية و�إ�ضافية‪،‬‬ ‫ج ��راء الأع � ��داد ال�ك�ب�يرة م��ن ال�لاج�ئ�ين‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬الذين يتدفقون ب�شكل يومي‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن و� �ص��ل ع��دده��م ق��راب��ة الن�صف‬ ‫مليون‪ ،‬ومن املتوقع �أن يت�ضاعف الرقم‬ ‫وي�صل �إىل مليون يف نهاية العام"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ل��ك‪ ،‬يف م �ع��ر���ض رده على‬ ‫�س�ؤال ح��ول جهود ال�سالم‪ " ،‬ان ت�سوية‬ ‫ال �� �ص��راع ال �ع��رب��ي – الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬هي‬ ‫امل�ف�ت��اح حل��ل بقية امل�شاكل ال�ت��ي تواجه‬ ‫ال���ش��رق الأو� �س��ط‪ ،‬وب�غ�ير ذل ��ك‪� ،‬ستبقى‬ ‫املنطقة برمتها‪ ،‬تعاين م��ن حالة توتر‬ ‫وع��دم ا�ستقرار جت��رن��ا �إىل نفق مظلم‪،‬‬ ‫و�سباق ت�سلح على ح�ساب التنمية‪ ،‬وبناء‬ ‫م�ستقبل واع��د لأج�ي��ال خمتلف �شعوب‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ولنتذكر �أن غياب العدالة‪ ،‬وتوقف‬ ‫عملية ال�سالم‪ ،‬وفقدان الأم��ل هي �أكرب‬ ‫ال�ع��وام��ل ال�ت��ي ت�سهم يف ت�غ��ذي��ة التوتر‬ ‫والعنف يف منطقة ال�شرق الأو�سط"‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ولي العهد يرعى احتفاالت‬ ‫«األردنية» بذكرى معركة الكرامة‬ ‫الم �ي�ر‬ ‫رع� ��ى ن��ائ��ب امل �ل��ك ويل ال �ع �ه��د أ‬ ‫احل���س�ين ب��ن ع �ب��داهلل ال �ث��اين‪ ،‬ام����س االث�ن�ين‪،‬‬ ‫احتفاالت اجلامعة الأردنية مبنا�سبة الذكرى‬ ‫اخلام�سة والأربعني ملعركة الكرامة‪.‬‬ ‫و�أزاح االم� �ي ��ر ال� ��� �س� �ت ��ارة ع� ��ن ال �ل��وح��ة‬ ‫ال�ت��ذك��اري��ة ل���س��اح��ة ��ش�ه��داء م�ع��رك��ة ال�ك��رام��ة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ج���س��د ف�ي�ه��ا ال�ط�ل�ب��ة ق�ي��م ال�ب�ط��ول��ة من‬ ‫خالل ت�صميم مبتكر يربز ت�ضحيات اجلي�ش‬ ‫العربي الأردين يف املعركة‪.‬‬

‫وا�ستمع �إىل �شرح من طالب اجلامعة‪ ،‬عن‬ ‫حمتويات ال�ساحة‪ ،‬والتي ا�شتملت على �صور‬ ‫و�أ�سماء �شهداء املعركة التي حفرت على لوحة‬ ‫نحا�سية‪ ،‬ون�سخ ل�صحف عاملية ت�برز �إ�شادتها‬ ‫باجلي�ش العربي وبطوالته‪.‬‬ ‫ك �م ��ا اط� �ل ��ع ويل ال� �ع� �ه ��د‪ ،‬ع �ل ��ى م �ع��ر���ض‬ ‫ر� �س ��وم ��ات ل �ط �ل �ب��ة اجل ��ام �ع ��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي حت��اك��ي‬ ‫�أح � ��داث م�ع��رك��ة ال �ك��رام��ة‪ ،‬وال �ب �ط��والت ال�ت��ي‬ ‫قدمها منت�سبو اجلي�ش العربي‪.‬‬

‫الأمري حمزة يف االحتفال بذكرى الكرامة‬

‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني حا�سمة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫رق ��م ال ��دع ��وى ‪�� )2011-665( / 1-7‬س�ج��ل ع��ام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬زيد ن�ضال نايف ال�شلبي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه ‪� :‬شركة م�صانع الزيوت‬ ‫النباتية االردنية‬ ‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان � �ش��ارع وادي ��ص�ق��رة جم�م��ع زارا‬ ‫ال�ت�ج��اري ق��رب مبنى ال�ضمان االجتماعي �سابقا‪،‬‬ ‫ي�ب�ل��غ ب��وا��س�ط��ة رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة ك�م�ي��ل عبد‬ ‫الرحمن ابراهيم �سعد الدين‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم اخلمي�س املوافق ‪2013/3/28‬‬ ‫ال�ساعة ‪. 9.00‬‬ ‫وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫اق�سم باهلل العظيم انا املفو�ض بالتوقيع عن ( �شركة‬ ‫م�صانع ال��زي��وت النباتية االردن �ي��ة ) وع�ل��ى ح�سب‬ ‫علمي ومن واقع الرجوع اىل ال�سجالت فان املدعي‬ ‫عليها مل تتفق م��ع امل��دع��ي على ا�ستحقاق الراتب‬ ‫الثالث ع�شر عن كل �سنة عمل يعملها املدعي وان‬ ‫املدعي ال ي�ستحق مبلغ ( ‪ 555‬دينار ) عن ن�سبة فرتة‬ ‫عمله لدى املدعي عليها وال �أقل وال �أكرث من ذلك‪،‬‬ ‫واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫لإعالناتكم يف‬ ‫هاتف‪5692853 / 5692852 :‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫‪7‬‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬يجب أن يشكل النواب يف مرحلة الحقة‬ ‫غالبية الفريق الوزاري‬ ‫عمان ‪-‬برتا‬ ‫عقد رئي�س الوزراء الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫يف جمل�س النواب �أم�س االثنني ثالثة لقاءات مع‬ ‫كتلة وطن التي ير�أ�سها النائب عاطف الطراونة‪،‬‬ ‫وك �ت �ل��ة امل���س�ت�ق�ب��ل ال �ت��ي ي��ر�أ� �س �ه��ا ال �ن��ائ��ب جمحم‬ ‫ال�صقور‪ ،‬وكتلة الوفاق التي ير�أ�سها النائب مريزا‬ ‫ب��والد؛ وذل��ك ا�ستكماال للم�شاورات التي �أجراها‬ ‫ال�ن���س��ور م��ع ال�ك�ت��ل ال�ن�ي��اب�ي��ة ل�ت���ش�ك�ي��ل احل�ك��وم��ة‬ ‫القادمة واالتفاق على جولة ثانية من امل�شاورات‬ ‫مع بع�ض الكتل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار رئ�ي����س ال � ��وزراء اىل ان ه ��ذه اجل��ول��ة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة م��ن امل �� �ش��اورات م��ع ال�ك�ت��ل ال�ن�ي��اب�ي��ة ت��أت��ي‬ ‫للإجابة على �أي مالحظة او ا�ستف�سار ب�ش�أن نهج‬ ‫احلكومة وبرنامج عملها خالل الفرتة ام��قبلة‪.‬‬

‫وقال رئي�س الوزراء �إنه عندما بد أ� امل�شاورات‬ ‫م ��ع ال �ك �ت��ل ال �ن �ي��اب �ي��ة ك� ��ان ي �� �س �ت �ه��دف ان ت �ك��ون‬ ‫احل �ك��وم��ة ن�ي��اب�ي��ة م �ن��ذ ب��داي �ت �ه��ا‪ ،‬ي �� �ش��ارك فيها‬ ‫ال�ن��واب بعدد واف��ر من احلقائب ال��وزاري��ة الفتا‬ ‫اىل انه وجد ان بع�ض الكتل �ضد امل�شاركة باملطلق‬ ‫وال �ب �ع ����ض االخ� ��ر م��ع امل �� �ش��ارك��ة يف وق ��ت الح��ق‪،‬‬ ‫وبع�ضها م��ع م�شاركة ال �ن��واب يف احل�ك��وم��ة منذ‬ ‫ال�ب��داي��ة‪ ،‬م�ضيفا "انا م��ؤم��ن ب��ان ال�ن��واب يجب‬ ‫ان ي�شكلوا يف مرحلة الحقة الغالبية يف الفريق‬ ‫الوزاري‪ ،‬وتكون م�شاركة الوزراء من غري النواب‬ ‫رمزية"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت رئ �ي ����س ال � � ��وزراء اىل ان� ��ه وب� �ن ��اء ع�ل��ى‬ ‫امل �� �ش��اورات ال �ت��ي اج��راه��ا ع�ل��ى م��دى اال��س�ب��وع�ين‬ ‫امل��ا��ض�ي�ين‪ ،‬تو�صل اىل قناعة ب��ان ت�ب��د�أ احلكومة‬ ‫��ص�غ�يرة ال �ع��دد ب��دون م���ش��ارك��ة ال �ن��واب فيها منذ‬

‫بداية ت�شكيلها‪ ،‬وبحيث يتم يف وقت قريب ادخال‬ ‫ال �ن��واب يف احل�ك��وم��ة؛ ب�ن��اء ع�ل��ى م�ع��اي�ير ال�ك�ف��اءة‬ ‫واالداء ب �� �ش �ك��ل ت��دري �ج��ي و�� �ص ��وال اىل ح�ك��وم��ة‬ ‫غالبيتها من ال�ن��واب‪ ،‬م�شريا اىل ان��ه لي�س لديه‬ ‫�أي م�شكلة مع برامج الكتل النيابية وعلى ا�ستعداد‬ ‫للأخذ بها‪.‬‬ ‫وب���ش��أن ا��س�ع��ار ال�ك�ه��رب��اء اك��د رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫ان��ه �سيطلع جمل�س ال �ن��واب ع�ل��ى جميع االرق ��ام‬ ‫واحل� �ق ��ائ ��ق ال��دق �ي �ق��ة امل �ت �ع �ل �ق��ة ب ��او�� �ض ��اع ��ش��رك��ة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬واخل���س��ائ��ر ال�ت��ي تتعر�ض ل�ه��ا �سنويا‪،‬‬ ‫ومناق�شة البدائل واحللول ملعاجلة الو�ضع م�ؤكدا‬ ‫ان القرار �سيكون لل�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س الوزراء اىل مالحظات ووجهات‬ ‫ن�ظ��ر رئ�ي����س واع �� �ض��اء ك�ت�ل��ة وط ��ن ب �� �ش ��أن ت�شكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬وعدد من الق�ضايا على ال�ساحة‪ ،‬حيث‬

‫أ�ك��دوا ��ض��رورة اال تختزل العالقة ب�ين احلكومة‬ ‫والكتل النيابية على م�س�ألة م�شاركة ال�ن��واب يف‬ ‫احلكومة فقط‪ ،‬وان تكون اب��واب احل��وار مفتوحة‬ ‫امام جميع الق�ضايا على ال�ساحة‪.‬‬ ‫وا�شاروا اىل �ضرورة ان تكون برامج احلكومة‬ ‫م��رت�ب�ط��ة ب �ج��دول زم�ن��ي ل�لاجن��از‪ ،‬وم�ن�ه��ا ب�شكل‬ ‫خ ��ا� ��ص ا� � �ش ��راك ال� �ن ��واب يف احل� �ك ��وم ��ة‪ ،‬وق ��ان ��ون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬م�ؤكدين اهمية ان يكون ال��وزراء على‬ ‫قدر املرحلة القادمة وحتدياتها‪.‬‬ ‫ك�م��ا حت ��دث رئ�ي����س واع �� �ض��اء ك�ت�ل��ة امل�ستقبل‬ ‫ب���ش��أن ت�شكيلة احل�ك��وم��ة املقبلة‪ ،‬حيث ثمن عدد‬ ‫من �أع�ضاء الكتلة امل�شاورات التي �أجراها الن�سور‬ ‫مع الكتل النيابية م�ؤكدين انها كانت م�شاورات‬ ‫حقيقية �ضمن الواقع ال�سيا�سي املتاح‪.‬‬ ‫واع� ��رب� ��وا ع ��ن االم � ��ل ب� ��ان ت �ك ��ون ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة‬

‫احل�ك��وم�ي��ة ع�ل��ى ق��در امل���س��ؤول�ي��ة‪ ،‬الف �ت�ين اىل ان‬ ‫ه �ن��اك وزراء يف احل �ك��وم��ة امل���س�ت�ق�ي�ل��ة ي�ت�م�ت�ع��ون‬ ‫ب�خ�برات ويخدمون ال��وط��ن باخال�ص وق��د يكون‬ ‫من املفيد بقا�ؤهم يف مواقعهم‪.‬‬ ‫واك��دوا ا�ستعدادهم لنقل مطالب احل��راك‬ ‫م��ن ال �� �ش��ارع اىل ق�ب��ة ال�ب�رمل��ان و�إي �� �ص��ال �ه��ا اىل‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س الوزراء اىل مالحظات ووجهات‬ ‫نظر رئي�س واع�ضاء كتلة ال��وف��اق النيابية ب�ش�أن‬ ‫م�شاركة ال�ن��واب يف احلكومة‪ ،‬حيث لفتوا اىل ان‬ ‫الكتلة �أعلنت موقفها بانها ال متانع من م�شاركة‬ ‫النواب يف احلكومة‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��اروا اىل أ�ه�م�ي��ة ان ي �ك��ون ب��رن��ام��ج عمل‬ ‫احل �ك��وم��ة م�ن���س�ج�م��ا م��ع م��ا ط��رح�ت��ه ال�ك�ت�ل��ة من‬ ‫نقاط وبرنامج عمل‪.‬‬

‫طلفاح‪ :‬ينتظرنا صيف صعب ونسعى‬ ‫لرتكيب كامريات لحماية خط الديسي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫انتهت وزارة املياه والري من �إعداد‬ ‫موازنتها املائية لل�صيف املقبل بح�سب‬ ‫ما �أكد �أمني عام وزارة املياه والري �أمني‬ ‫عام �سلطة املياه بالوكالة با�سم طلفاح يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده مبقر الوزارة ع�صر‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫وتوقع طلفاح �أن يكون هذه ال�صيف‬ ‫"�صعبا �إىل حد ما " نتيجة تزايد �أعداد‬ ‫ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين‪ ،‬وع ��ودة املغرتبني‬ ‫وقدوم �شهر رم�ضان يف �شهر متوز‪ ،‬وهي‬ ‫م �ت �غ�ي�رات ج ��دي ��دة مل ت �ك��ن يف الأع � ��وام‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ط�ل�ف��اح �أال ت �ك��ون ال�صعوبة‬ ‫م �� �ش��اب �ه��ة مل �� �ص��اع��ب ال �� �ص �ي��ف امل��ا� �ض��ي؛‬ ‫اع �ت �م��ادا ع �ل��ى خ �ط��ط �أع��دت �ه��ا ال � ��وزارة‪،‬‬

‫تت�ضمن ت ��أه �ي��ل ‪ 33‬ب �ئ��راً يف حم��اف�ظ��ات‬ ‫ال�شمال و�آبار يف منطقة الأزرق‪ ،‬تفوي�ض‬ ‫مديري الدوائر باجراء اعمال ال�صيانة‬ ‫ل� �ل� �م ��رك� �ب ��ات وامل � �� � �ض � �خ ��ات‪ ،‬اال� �س �ت �ع��ان��ة‬ ‫ب��امل�ق��اول�ين يف م�ن��اط��ق ال�ضغط ل�صيانة‬ ‫ال�شبكات‪ ،‬زيادة كميات ال�ضخ‪.‬‬ ‫واكتفى �أم�ين ع��ام ال ��وزارة بالت�أكيد‬ ‫على �أن االنتهاء من �إعداد املوازنة املائية‬ ‫دون �أن يقدم تفا�صيل �إ�ضافية‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫احل� ��دي� ��ث ع� ��ن زي � � ��ادة امل� ��� �ص ��ادر امل��ائ �ي��ة‬ ‫ملحافظات ال�شمال بن�سبة ‪ 14‬يف املئة‪.‬‬ ‫وحت� �ت ��اج حم ��اف� �ظ ��ات ال �� �ش �م��ال �إىل‬ ‫زي � ��ادة م �� �ص��ادره��ا امل��ائ �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 24‬يف‬ ‫امل �ئ��ة؛ ل�ي�ك��ون ح�ج��م � �ش �ك��اوى امل��واط�ن�ين‬ ‫م��ن انقطاعات امل�ي��اه عند م�ستواه العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬كما �أخرب طلفاح �أع�ضاء اللجنة‬ ‫املالية النيابية يف ‪ 4‬ال�شهر احلايل‪.‬‬

‫وب�ين طلفاح �أن حجم �إجن ��از العمل‬ ‫الإج �م��ايل يف م�شروع ج��ر م�ي��اه الدي�سي‬ ‫و��ص��ل �إىل نحو ‪ 94‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬م � ؤ�ك��دا على‬ ‫ق��درة بنية العا�صمة التحتية ا�ستقبال‬ ‫مياه الدي�سي املتوقع و�صولها منت�صف‬ ‫متوز املقبل‪.‬‬ ‫وبني �أن وزارة املياه ت�سعى حاليا �إىل‬ ‫تركيب كامريات و�أجهزة خا�صة حلماية‬ ‫الأماكن احل�سا�سة من خط مياه الدي�سي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي مي �ت��د ع �ل��ى ن �ح��و ‪ 350‬ك�ل�ي��وم�ترا‬ ‫وتابع �أن ال��وزارة تعقد اجتماعات دورية‬ ‫م��ع املحافظني حلماية خ��ط امل�ي��اه ال��ذي‬ ‫�سيزود العا�صمة عمان ب‪ 100‬مليون مرت‬ ‫مكعب من املياه �سنويا‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار ط �ل �ف��اح �أن رئ��ا� �س��ة ال � ��وزراء‬ ‫أ�ج ��اب ��ت ال � � ��وزارة �أن م �ط �ل��ب امل��وظ �ف�ين‬ ‫املعت�صمني برفع ع�لاوة العمل الإ��ض��ايف‬

‫من ‪ 30‬يف املئة �إىل ‪ 50‬يف املئة‪� ،‬أمر يحتاج‬ ‫�إىل مزيد من الدرا�سة‪.‬‬ ‫وب �ي��ن �أن ال � � � � ��وزارة ل� �ب ��ت م �ط��ال��ب‬ ‫ملوظفني يعت�صمون منذ �أرب�ع��ة �أ�سابيع‬ ‫تقع �ضمن �صالحية ال��وزي��ر‪� ،‬أو الأم�ين‬ ‫ال � �ع� ��ام ك� � ��إق � ��رار ب � ��دل ت� �ن� �ق�ل�ات‪ ،‬وم �ن��ح‬ ‫موظفني بدل عدوى‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا �أو�� � �ض � ��ح �أن ب �ع ����ض م �ط��ال��ب‬ ‫امل�ع�ت���ص�م�ين حت �ت��اج �إىل ت�ع��دي��ل �أن�ظ�م��ة‪،‬‬ ‫بينما و�صف بع�ضها الأخ��رى ب�أنها غري‬ ‫"مقنعة" كمطلب احل�صول على ت�أمني‬ ‫خ��ا���ص �أو � �ص��رف رات� �ب ��ي ال �ث��ال��ث ع�شر‬ ‫والرابع ع�شر‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ط�ل�ف��اح �إع � ��ادة ��ض��خ امل �ي��اه يف‬ ‫ح��ي الأم�ي��ر حم �م��د يف م��دي �ن��ة ال��زرق��اء‬ ‫اليوم‪ ،‬وبني �أن �إيقافه كان نتيجة تلوث‬ ‫"معزول" لبع�ض منازل املواطنني‪.‬‬

‫الهـــــواتف القاتلـــــــة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫قد ال يجد امل��ار بقرب نايف عطا ما يقوله وهو‬ ‫ي�سمعه ي�صرخ يف "وجه" هاتفه املفتوح على ال�سماعات‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫قد يخطر يف خاطر هذا املار‪ ،‬ال�س�ؤال‪ :‬مل ال ي�سرت‬ ‫نف�سه ويتحدث بال�سماعات الداخلية للهاتف من دون‬ ‫كل هذه ال�ضجة والفو�ضى‪ ،‬وك�أن نايف عطا يريد �أن‬ ‫يُ�سمع الدنيا احلوار الذي يدور بينه وبني زوجته‪� ،‬أو‬ ‫زبائنه‪� ،‬أو �أبنائه‪.‬‬ ‫ال مي�ك��ن �أن ي �ع��ذره أ�ح ��د وي �ق��ول‪ :‬رمب ��ا ال��رج��ل‬ ‫م �� �ص��اب ب� ��داء ال ي���س�ت�ط�ي��ع م �ع��ه ال �ت �ح��دث ب��وا��س�ط��ة‬ ‫ال�سماعات الداخلية‪� ،‬أو ان طول حديثه على الهاتف‬ ‫اجلوال بحكم عمله يف مهنة املقاوالت �أ�صابه ب�أمرا�ض‪،‬‬ ‫وان الطبيب �أمره ب�أن يفعل ذلك ان كان يريد النجاة‬ ‫بدماغه من االحرتاق‪.‬‬ ‫يف احلقيقة هذا متاما ما وقع لعطا‪ .‬الذي جنده‬ ‫اليوم يبحث عن ركن ق�صي يخفي فيه احل��وار الذي‬ ‫�سي�ضطر ان ي�ج��ري��ه م��ع اح��ده��م‪ ،‬ب�ع�ي��دا ع��ن �سمع‬ ‫املجاورين له‪.‬‬ ‫يقول نايف‪�" :‬سبب ذلك معاناته احلادة يف �أذنه‬ ‫نتيجة ا�ستعماله الطويل الهاتف املحمول"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل انه "�سرعان ما ي�شعر بالأمل بعيد ثوان من و�ضع‬ ‫الهاتف على �أذنه"‪.‬‬ ‫"�أنت طبيب نف�سك" بح�سب قوله‪ ،‬معتقدا –‬ ‫والعهدة على جت��ارب��ه ال�شخ�صية‪ -‬ان ذل��ك ن��اجت عن‬ ‫املوجات الكهرومغناطي�سية التي ت�صدر عن الهاتف‬ ‫النقال‪ ،‬وهذا ما علمه م�ؤخرا من الدرا�سات العلمية‬ ‫التي ت�ؤكد ذلك‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫يرغب عطا �أن يتقدم بن�صيحة من خالل جتربته‬ ‫مع الهاتف املحمول‪ ،‬اذ يقول نا�صحا كل من يتحدث‬ ‫وي�ج��ري م�ك��امل��ات م��ن خ�لال �سماعة الآذن الهاتفية‬ ‫�أن ي �ب��د أ� االن �ت �ق��ال وا� �س �ت �خ��دام ال���س�م��اع��ة اخل��ارج�ي��ة‬ ‫"ال�سبيكر" عند احلديث‪ ،‬وذلك ملا ل�سماعة الأذن او‬ ‫اال�ستخدام املبا�شر للهاتف اخللوي من �أوج��اع والآم‬ ‫ت�ص��ب الأذن‪ ،‬قد ت�ؤدي �إىل ما ال يحمد عقباه‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫وم��ا زال التلوث الكهرومغناطي�سي يثري جدال‬ ‫ع�ل�م�ي��ا وع��امل �ي��ا ح ��ول خم ��اط ��ره‪ ،‬ف�ه�ن��اك ال�ك�ث�ير من‬ ‫الدرا�سات ت�ؤكد �أن خماطر التلوث الكهرومغناطي�سي‬ ‫م�ب��ال��غ ف�ي�ه��ا‪ ،‬رغ ��م وج ��ود أ�ب �ح��اث ودرا�� �س ��ات حديثة‬ ‫ت� � ؤ�ك ��د ب �� �ش �ك��ل ق ��اط ��ع أ�ن� �ن ��ا ن �ع �ي ����ش يف ع� ��امل م �ل��وث‬ ‫كهرومغناطي�سيا‪.‬‬ ‫وم ��ن أ�ه � ��م ه ��ذه ال ��درا�� �س ��ات‪ ،‬درا�� �س ��ة م���ش�ترك��ة‬ ‫أ�ع��ده��ا معهد ب�ح��وث ال���س��رط��ان ال�بري�ط��اين والعهد‬ ‫ال �ق��وم��ي الأم��ري �ك��ي ل�ل���س��رط��ان‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل معهد‬ ‫"كارولين�سكاي" ال�سويدي‪ ،‬خل�صت كلها �إىل وجود‬ ‫خ �ط��ورة ك�ب�يرة ع�ل��ى �صحة الإن �� �س��ان ال ��ذي يتعر�ض‬ ‫للأمواج الكهرومغناطي�سية‪.‬‬ ‫بينت الدرا�سة ق��درة التلوث الكهرومغناطي�سي‬ ‫ع �ل��ى إ�ح � ��داث ت�ك���س��ر يف احل �م ����ض ال �ن ��ووي (‪)DNA‬‬ ‫لدى الأطفال وما ينجم عن ذلك من تدمري خلاليا‬ ‫اجل�سم وه��ذا بحد ذات��ه ي ��ؤدي �إىل ح��دوث جمموعة‬

‫كبرية من الأمرا�ض‪ ،‬من �أهمها ال�سرطان وخ�صو�صا‬ ‫�سرطان الدم‪.‬‬ ‫فيما يرى العلماء �أن التلوث الكهرومغناطي�سي‬ ‫ن� ��اجت ع ��ن امل ��وج ��ات ال�ك�ه��روم�غ�ن��اط�ي���س�ي��ة ال�ن��اج�م��ة‬ ‫ع��ن ت���ش�غ�ي��ل ع ��دد ال حم� ��دود م��ن حم �ط��ات الإذاع� ��ة‬ ‫والتلفاز و�شبكات ال�ضغط العايل‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�صادر‬ ‫�أخ ��رى مثل أ�ج �ه��زة ال�ل�ح��ام بالكهرباء والأوك���س�ج�ين‬ ‫وامل��وت��ورات الكهربائية التي ت��دار بها بع�ض الأجهزة‬ ‫امل�ن��زل�ي��ة ك��ال�ث�لاج��ات وامل�ك�ي�ف��ات وال�غ���س��االت وامل ��راوح‬ ‫وجمفف ال�شعر‪ ،‬وكذلك �أجهزة الفيديو واحلا�سوب‬ ‫والتلفزيون وال��رمي��وت كنرتول والهاتف وال�ساعات‬ ‫املنبهة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �شبكات امليكرويف التي ت�ستخدم‬ ‫يف االت�صاالت الال�سلكية‪.‬‬ ‫ربة البيت وفاء عزام تخ�شى �أن يكون �سبب �إ�صابة‬ ‫ابنها ذي االعوام الـ‪ 3‬مبر�ض �سرطان الدم هو تعر�ضه‬ ‫لإحدى الأجهزة الكهربائية بالبيت التي تعترب �سببا‬ ‫يف ظ�ه��ور ه��ذا امل��ر���ض‪ .‬ه��ذا م��ا ت�شري إ�ل�ي��ه ع��زام بعد‬ ‫اط�لاع�ه��ا على م�سببات ه��ذا امل��ر���ض وف��ق ال��درا��س��ات‬ ‫والبحوث العلمية احلديثة‪.‬‬ ‫وت�ن�ف��ي ع ��زام مل���ش��روع م���ض�م��ون ج��دي��د �أن يكون‬ ‫أ�ح ��د أ�ف � ��راد ع��ائ�ل�ت�ه��ا �أو ع��ائ�ل��ة زوج �ه��ا أ�� �ص �ي��ب ب�ه��ذا‬ ‫امل��ر���ض‪ ،‬ف�ي�ك��ون ق��د ان�ت�ق��ل �إىل اب�ن�ه��ا ب��ال��وراث��ة‪ ،‬فهي‬ ‫فيما يبدو ترجع ال�سبب يف مر�ض ابنها �إىل إ�ح��دى‬ ‫االلآت الكهربائية املوجودة يف بيتها‪ ،‬بناء على ما قاله‬ ‫العلم احلديث‪ ،‬حيث تت�ساءل هل هو "امليكروييف"‬ ‫�أو "اخللوي" �أو "الكمبيوتر" �أو "املكيف" �أو‬ ‫"الرميوت كنرتول"‪.‬‬ ‫ع��زام ال ت�ع��رف َم��ن م��ن ه��ذه االلآت امل��وج��ودة يف‬ ‫بيتها كان ال�سبب يف �إ�صابة ابنها مبر�ض �سرطان الدم‪،‬‬ ‫لكنها تدعو يف الوقت نف�سه الأمهات والآباء �إىل احلذر‬ ‫وابعاد الأطفال ال�صغار عن هذه الأجهزة الكهربائية‬ ‫داخل البيت وخارجه زيادة يف احلذر والوقاية‪.‬‬ ‫�إن امل��وج��ات وامل �ج��االت الكهرومغناطي�سية التي‬ ‫ل اجلو املحيط بنا‪،‬‬ ‫تنطلق من االلآت الكهربائية مت أ‬ ‫ول��و ك��ان مب�ق��دورن��ا �أن ن��رى ه��ذه امل��وج��ات وامل�ج��االت‬ ‫لر�أيناها تت�شابك حولنا وتبدو على هيئة �ضبابية‪.‬‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن الأم��واج الكهرومغناطي�سية‬ ‫متتلك القدرة على �إح��داث �أ��ض��رار بالغة على �صحة‬ ‫م��ن يتعر�ض ل�ه��ا‪ ،‬ويعتمد م �ق��دار ه��ذا ال���ض��رر على‬ ‫ع ��دة ع ��وام ��ل‪ ،‬م��ن أ�ه �م �ه��ا م ��دى ق ��وة ه ��ذه الأم � ��واج‬ ‫الكهرومغناطي�سية‪ ،‬وامل�سافة التي تف�صلنا عن م�صدر‬ ‫ه��ذه الأم � ��واج و�أي �� �ض��ا طبيعة ج���س��م الإن �� �س��ان ال��ذي‬ ‫يتعر�ض لها والعمر وال��وزن واال�ستعدادات الوراثية‬ ‫للأمرا�ض‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج� � �ه� � �ت � ��ه‪ ،‬ق � � � ��ال اخل � � �ب� �ي��ر يف الأج� � � �ه � � ��زة‬ ‫الكهرومغناطي�سية الدكتور هاين عبيد لـ"م�ضمون‬ ‫جديد" �إن أ�ه��م الأمرا�ض والت�أثريات ال�صحية التي‬ ‫ق��د ت���ص�ي��ب الإن �� �س��ان ع�ن��د ال�ت�ع��ر���ض ل�ت�ل��ك امل�ل��وث��ات‬ ‫الكهرومغناطي�سية ال�شعور ال�ع��ام ب��الإره��اق والتعب‬ ‫واخلمول والك�سل وعدم الرغبة يف العمل‪ ،‬وا�ضطراب‬ ‫وظ��ائ��ف ال��دم��اغ وع ��دم ال�ترك �ي��ز ال���ص�ح�ي��ح وت��دم�ير‬ ‫البناء الكيميائي خلاليا اجل�سم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف أ�ن��ه من املمكن لهذه الأمرا�ض �أن تعمل‬

‫عطا‪ :‬اخللوي َد َمر �أذين‪،‬‬ ‫عزام‪ :‬جهاز داخل البيت‬ ‫�أ�صاب ابني بال�سرطان‬ ‫الأجهزة‬ ‫الكهرومغناطي�سية‪..‬‬ ‫تلوث و�أ�ضرار �صحية‬ ‫على ت�شويه الأج�ن��ة والت�سبب يف ح��دوث بع�ض أ�ن��واع‬ ‫ال���س��رط��ان��ات وم��ن أ�ه�م�ه��ا ��س��رط��ان ال �ث��دي و��س��رط��ان‬ ‫الدم‪ ،‬وازدياد احتمالية حدوث بع�ض �أمرا�ض القلب‪،‬‬ ‫وتعطيل بع�ض وظائف اخلاليا يف اجل�سم وا�ضطراب‬ ‫وت���ش��وه ال��ر ؤ�ي��ة وا� �ض �ط��راب م �ع��دالت ال�ك��ال���س�ي��وم يف‬ ‫اجل�سم وال���ش��رود الذهني وال�ه��ذي��ان‪ ،‬منوها �إىل أ�ن��ه‬ ‫مييل �شخ�صيا �إىل القول �إن��ه من املبكر اجل��زم بهذه‬ ‫الدرا�سات مف�ضال اعتبارها "نتائج مرتافقة"‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح �أن ك �ث�ي�را م ��ن دول ال� �ع ��امل امل�ت�ق��دم��ة‬ ‫ات�خ��ذت �إج ��راءات �صارمة للحد م��ن خماطر التلوث‬ ‫الكهرومغناطي�سي‪ ،‬وم��ن �أه��م تلك االج� ��راءات منع‬ ‫متديد �أ��س�لاك اجلهد الكهربائي ال�ع��ايل يف املناطق‬ ‫ال�سكنية �أو بالقرب منها‪� ،‬أو دفنها يف باطن الأر���ض‬ ‫م��ع ا��س�ت�خ��دام م ��واد ف��ائ�ق��ة ال �ع��زل م��ع و��ض��ع إ�� �ش��ارات‬ ‫حتذيرية منا�سبة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن بع�ض الدول و�ضعت م�سافة احلرم‬ ‫ال�صحي التي يجب التقيد بها‪ ،‬وه��ي ت�تراوح ما بني‬ ‫‪ 20‬مرتا �إىل ‪ 100‬مرت وتعتمد بالدرجة الأوىل على‬ ‫مقدار "الفولتية" الكهربائية املارة يف تلك الأ�سالك‬ ‫والكوابل والأبراج وحموالت الطاقة‪ ،‬كما تعتمد على‬ ‫طبيعة املناخ يف تلك املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح عبيد �أن مظاهر ال�ت�ق��دم التقني ال��ذي‬ ‫حققته الب�شرية يف الع�صر احلديث‪ ،‬ككرثة الأجهزة‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ال �ت��ي ت���س�ت�خ��دم يف امل �ن��ازل وامل� ؤ���س���س��ات‬ ‫وامل��راف��ق اخل��دم�ي��ة لأغ��را���ض ع��دة كالطهو والإن ��ارة‬ ‫وال�ت�بري��د والتدفئة والنظافة واحل�ي��اك��ة والت�صوير‬ ‫والن�سخ والعالج واالت�صال‪.‬‬ ‫وق ��ال رغ ��م ال� ��دور الإي �ج��اب��ي ال ��ذي ل�ع�ب�ت��ه تلك‬ ‫التقنية يف خدمة الإن�سان يف خمتلف جوانب حياته‬ ‫�إال �أن هذه الأجهزة �صارت م�صدرا �أ�سا�سيا من م�صادر‬

‫التلوث البيئي التي تهدد �صحة الأح�ي��اء‪ ،‬وذل��ك لأن‬ ‫املجاالت الكهرومغناطي�سية التي تتولد عند ت�شغيل‬ ‫ه��ذه الأج�ه��زة تتفاعل مع اخلاليا احل�سية للإن�سان‬ ‫وت�ل�ح��ق ب�ه��ا �أ� � �ض ��راراً رمب ��ا ت���ص��ل �إىل ح��د الإ� �ص��اب��ة‬ ‫بال�سرطان‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أن املوجات الكهرومغناطي�سية لها قدرة‬ ‫على ال��دخ��ول جل�سم الإن���س��ان والتفاعل م��ع خالياه‬ ‫و�إح� ��داث ت�غ�ي�يرات ب�ي��ول��وج�ي��ة فيها ب�شكل ق��د ينتج‬ ‫عنه خلال وا�ضطراباً يف �أداء �أجهزة اجل�سم املختلفة‬ ‫وخ�صو�صا اجل�ه��از ال ��دوري واجل�ه��از التنا�سلي وامل��خ‬ ‫والأع�صاب‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن ع��ددا كبريا م��ن العلماء اع�ت�بروا �أن‬ ‫االق�ت�راب طويال م��ن جم��ال الكهرباء ي�سبب ارتفاع‬ ‫معدالت الإ�صابة ب�سرطان الدم و�أورام املخ و�إجها�ض‬ ‫احل��وام��ل‪ ،‬فيما ث�ب��ت �أن الإن �� �س��ان ي���ص��اب ب�ضعف يف‬ ‫ب�صره �إذا عمل لفرتات طويلة أ�م��ام �شا�شات العر�ض‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫وحت ��دث ع�ب�ي��د ع��ن �أن أ�ج �ه��زة ال �ه��ات��ف ال�ع��ادي��ة‬ ‫وامل� �ح� �م ��ول ��ة ت �ع �ت�ب�ر م� ��� �ص ��دراً حم �ت �م�ل�ا لل��إ� �ص��اب��ة‬ ‫بال�سرطان‪ ،‬فال�شخ�ص عندما ي�ضع �سماعة الهاتف‬ ‫على �أذن��ه ف�إنه يعر�ض نف�سه ملجال كهرومغناطي�سي‬ ‫ذي تردد منخف�ض‪ ،‬ولكن �إذا تعر�ضت الأذن لهذا املجال‬ ‫لوقت طويل‪ ،‬ف�إن �أثر هذا املجال يزداد حدة‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫�أن الإ�سراف يف ا�ستعمال الهاتف له م�ضاعفات �سيئة‬ ‫على ال�صحة تبد�أ باملتاعب يف اجلهاز الع�صبي والقلب‬ ‫والدورة الدموية‪ ،‬وقد ت�صل �إىل حد العقم‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر �أن امل� �ج ��االت امل�غ�ن��اط�ي���س�ي��ة ق ��د ت ��ؤث��ر‬ ‫ع �ل��ى ال��وظ��ائ��ف ال�ب�ي��وك�ي�م�ي��ائ�ي��ة ال �ت��ي ت� ��دور داخ ��ل‬ ‫اخل�ل�اي��ا احل �ي��ة‪ ،‬م�ن��وه��ا �إىل �أن ال�ت�ع��ر���ض للمجال‬ ‫ال�ك�ه��روم�غ�ن��اط�ي���س��ي مي �ك��ن �أن ي ��ؤث ��ر ع �ل��ى ��س��ري��ان‬ ‫امل ��واد ال�ك�ي�م��اوي��ة ع�بر الأغ���ش�ي��ة وي�ت��دخ��ل يف تركيب‬

‫امل ��ادة ال��وراث �ي��ة‪ ،‬وي�غ�ير أ�ي���ض�اً يف ن���ش��اط ال�ه��رم��ون��ات‬ ‫والكيماويات م��ا ق��د ي ��ؤدي �إىل ت�شوه الأج�ن��ة‪� ،‬أو �إىل‬ ‫التخلف ال�ع�ق�ل��ي‪ ،‬ف�ضال ع��ن ح��دوث ا��ض�ط��راب��ات يف‬ ‫�ضربات القلب وا�ضطرابات يف �أمناط الأكل والتنف�س‬ ‫والنوم‪ ،‬داعيا يف الوقت ذاته �إىل احلذر والتنبه‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للتدابري والإج ��راءات الوقائية من‬ ‫ن�ت��ائ���� ال�ت�ل��وث ال�ك�ه��روم�غ�ن��اط�ي���س��ي‪ ،‬ف�ل�ف��ت �إىل أ�ن�ه��ا‬ ‫ت��دور يف جمملها ح��ول تقليل ف�ترة ال�ت�ع��ر���ض لهذه‬ ‫املجاالت وو�ضع العوازل التي تقلل من �شدتها‪� ،‬إذ ال‬ ‫بد من االحتفاظ مب�سافة كافية بني ال�شخ�ص وبني‬ ‫الأجهزة الكهربية‪ ،‬كما يتعني �إطفاء ال�شا�شة عند عدم‬ ‫ا�ستعمالها‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة لأج �ه ��زة ال�ت�ل�ف��زي��ون ذات ال���ش��ا��ش��ات‬ ‫الكبرية‪ ،‬ف�إنه ينبغي للم�شاهدين اجللو�س بعيداً عنها‬ ‫مبقدار مرتين على الأقل‪� ،‬أما بالن�سبة ملجففات ال�شعر‬ ‫فيجب �أن تكون امل�سافة بني ال�شخ�ص الذي ي�ستخدمها‬ ‫وبينها ‪ ،6‬ما يخفف املجال الكهرومغناطي�سي بن�سبة‬ ‫‪.%75‬‬ ‫وبخ�صو�ص ال�ساعات املنبهة وال�ساعة الكهربائية‬ ‫و�آالت �إجابة نداء الهاتف الآلية‪� ،‬شدد عبيد على �أنه‬ ‫يجب �أن تكون بعيدة عن �سرير النوم مبا ال يقل عن‬ ‫‪ 1.5‬مرت‪ ،‬بينما يجب ا�ستخدام عوازل حلجب املجال‬ ‫الكهرومغناطي�سي املتولد عن الكابالت الكهربائية‬ ‫�أو تخفيفه‪ ،‬فيما يف�ضل �أن تكون غرفة النوم خالية‬ ‫من �أي ملوثات كهرومغناطي�سية بحيث تكون هذه يف‬ ‫غرفة جلو�س وغرفة النوم م�صممة بيئيا بحيث تكون‬ ‫خالية من امل�ؤثرات وامللوثات لتح�صل على نوم هادئ‬ ‫وحياة �سليمة‪.‬‬

‫* �أعد هذا التقرير ل�صالح م�شروع‬ ‫م�ضمون جديد‬


‫أوراق ثقافية‬

‫‪8‬‬ ‫قصيدة‬

‫الحبيب‬ ‫عندَ‬ ‫ِ‬

‫�شعر‪ :‬الدكتور ذيب عبد اهلل‬ ‫احلمد هلل وال�صالة وال�سالم على ر�سول اهلل‪.‬‬ ‫رج� �ي� � ُع � �ص��وت� ِ�ك ب ��الأ�� �س� �ح ��ا ِر ن �ه��واه وب�ح� ُر عينيكِ ب��الأح�لا ِم نغ�شا ُه‬ ‫غ � ِّن��ي ف�م��ا يل �أراكِ ال �ي��وم ��ص��ام�ت� ًة‬

‫ويف ِو� �ش��ا ٍح م��ن الأ� �ش �ج��انِ م��ر�آ ُه‬

‫ر أ�ي ��تُ يف البح ِر ً‬ ‫في�ضا م��ن عجائبِه ويف امل� ��دائ� � ِ�ن زي � � ٌ�ف ق ��د �أل �ف �ن��ا ُه‬ ‫وك � � ْم ن���س�ج�ن��ا م��ن الأوه � � ��ا ِم �أ� �ش��رع � ًة ويف �سرابِ الهوى عم ًرا �أ�ضعنا ُه‬ ‫وك ��م ت �ط � ّوف��تُ يف ال �ب �ل��دانِ �أ� �س ��أل �ه��ا ع��ن ال � ّرح �ي��قِ و أ�ي� ��ن الآن �أل �ق��ا ُه‬ ‫ُط �ف �ن��ا ب �ه��ا وارت��وي �ن��ا م��ن ل��ذائ��ذِ ه��ا ويف َرغ��ائ �ب �ه��ا � �س �ح � ٌر ع���ش�ق�ن��ا ُه‬ ‫ث� � ّم ان�ث�ن�ي�ن��ا �إىل ال �ع �� �ش��اقِ ن���س��أل�ه� ْم أ�ف��ا َت �ه��م ب�ع��� ُ�ض م��ا ك�ن��ا ��ش�ه��دن��ا ُه‬ ‫ويف ال �ل �ي��ايل ت �ئ��نُّ ال � ��رو ُح م��ن ك�م��دٍ‬

‫م��اذا جنينا و�أيّ ا إلث � ِ�م ُخ�ضنا ُه‬

‫ت�سري بنا ال � ُّرو ُح ب��الأح�ب��ابِ جتم ُعنا وع �ن��د أ�ع �ت��اب �ه��م � �ش �ه � ٌد ج�ن�ي�ن��ا ُه‬ ‫ج� �ب � ُ‬ ‫هلل أ�غ� �ل ��ى م ��ا ر أ�ي � �ن� ��ا ُه‬ ‫�ال م �ك � َة أ�ع� �ل ��ى م ��ن ن��واط �ح � ِه��م وك �ع �ب � ُة ا ِ‬ ‫هلل ن��رج��و عِ � � َّز رح �م � ِت � ِه ويف ان�ك���س��ا ٍر م��ن ا آلث� ��ا ِم نخ�شا ُه‬ ‫ُع ��دن ��ا �إىل ا ِ‬ ‫ع��دن��ا إ�ل �ي��ه‪ ،‬وم��ا يف ال �ك��ون م��ن �أح��دٍ‬

‫ُي �ع �ي��ذ ع �ب �دًا م��ن ال� �ن�ي�ران �إلاّ ُه‬

‫ر ط �ي �ب � َة‪ ،‬والأ� � �ش� � ُ‬ ‫القلب �شكوا ُه‬ ‫�واق حتملني عند احلبيبِ َيب ُِّث‬ ‫ُ‬ ‫ي��ا ِت�ب� َ‬ ‫القلوب �إىل من فيكِ مثوا ُه‬ ‫ي��ا �أر� � �َ�ض ط �ي �ب � َة‪ ،‬ف�ل�ي�ه�ن��أكِ م��رق �دُه تهوي‬ ‫ُ‬ ‫ف��ا��ض��ت ع �ي��وين ب��دم� ٍ�ع ل���س��تُ �أم�ل� ُك��ه وم��ن ُأ�وار الهوى ما قد �سكبنا ُه‬ ‫وم ��ن هُ �ي��ام��ي رك �ب��تُ ال� �ي ��و َم ط��ائ��ر ًة فو َق ال�سحابِ ‪ ،‬ومت�ضي يف ثنايا ُه‬ ‫ُت �ك��اب��د ال �� �ش��و َق ي�غ�ل��ي يف م��راج � ِل �ه��ا وحولها ال ِّري ُح ال ُت�صغي لنجوا ُه‬ ‫هلل مَم�شا ُه‬ ‫وت�ه�ب� ُ�ط الأر� � �َ�ض يف َوج ��دٍ ويف َل�ه� ٍ�ف هنا‬ ‫احلبيب م�شى‪ ،‬يف ا ِ‬ ‫ُ‬ ‫ع�ن� َد احل�ب�ي��بِ َه �ت� ُ‬ ‫ف�س تبكي د ًما مما جرحنا ُه‬ ‫�ون ال��دم � ِع َن ْ�سكب ُه وال ّن ُ‬ ‫يفرو�ض ِةامل�صطفىجتريالدمو ُع ً‬ ‫طاب �سقيا ُه‬ ‫لظى ترجو من ا ِ‬ ‫هلل غي ًثا َ‬ ‫ت ��رج ��وه ع� �ف� � ًوا ل ��ذن ��بٍ ك � ��ا َد يقتلني يمُ ّزق ال�صد َر يف الأح�شا ِء ُ�سكنا ُه‬ ‫ف�س من إ�ث� ٍ�م جنينا ُه‬ ‫�شقا ُء نف�سي من ال��وي�لاتِ تطحنني وظلم ُة ال ّن ِ‬ ‫َّ‬ ‫تفطر ال�ق�ل� ُ�ب م��ن ح��زنٍ َت َّ‬ ‫غ�شا ُه‬ ‫هلل يف َج�ه�ل��ي ُي ��ؤ ّرق �ن��ي‬ ‫ُب �ع��دي ع��ن ا ِ‬ ‫�إين لأرج � ��و م ��ن ال � ّرح �م � ِ�ن م�غ�ف��ر ًة ف �ي�بر أَ� ال���ص��د ُر مم��ا ك��ان أ���ض�ن��ا ُه‬ ‫�وب ال�سكين ِة ل�ل ��أواب أ���ض�ف��ا ُه‬ ‫�اب م� ��والي يف ال �غ �ف��رانِ وا��س�ع� ٌة ث � َ‬ ‫رح� � ُ‬ ‫ر� � �س� � ُ‬ ‫�ول ر ّب� � ��ي وب� � ��ا إلمي� � ��انِ ق��دوت �ن��ا ب��ه ال���ش�ف��اع� ُة ُت��رج��ى ي ��و َم نلقا ُه‬ ‫�ارك ُ‬ ‫�ارك ُ‬ ‫اهلل � �ص��د ًرا ك ��ان ُي��ر��ض� ُع��ه وب� � � � َ‬ ‫ق��د ب� � َ‬ ‫اهلل ب �ي � ًت��ا ك� ��ان م � � ��أوا ُه‬ ‫الكتاب ال��ذي َج َّلتْ عطايا ُه‬ ‫ق��د ج� ��اءَه ال � � � ُّرو ُح ب��ال�ت�ن��زي��لِ ُي�ق��رئ��ه ه��ذا‬ ‫َ‬ ‫ِّين يهدي بها َمنْ �شا َء مَوال ُه‬ ‫�شم�س الهدى �أ�شرقتْ من نو ِر َطلعتِه للد ِ‬ ‫ُ‬ ‫هلل ط��ائ�ف� ٌة يهدي بها ُ‬ ‫اهلل َمنْ للح ِّق مَ�سعا ُه‬ ‫ح ��و َل ال � َّن �ب� ِّ�ي ال�ت�ق��تْ يف ا ِ‬ ‫لل�سيفِ مجَ ��را ُه‬ ‫بال�سيفِ حتمي ا ِ‬ ‫حلمى والكف َر تردعُه قد َع� َّز ق��و ٌم ر َ�أوا َّ‬ ‫َّ‬ ‫�أر�� �س ��ى ال� �ق ��واع� � َد يف ب� ��د ٍر ويف �أح ��دٍ‬

‫ل�ل� ِّدي� ِ�ن يحيا وع�ي ُ�ن ُ‬ ‫اهلل َت��رع��ا ُه‬

‫م �ي��زا ُن��ه ال �ع� ُ‬ ‫�دل‪ ،‬ال يبغي ع�ل��ى أ�ح��دٍ‬

‫ال�ص ُ‬ ‫دق وال ُ‬ ‫إح�سان �سيما ُه‬ ‫ل�سا ُنه ِّ‬

‫وراي � � � ُة احل � � ِّق يف ال �ه �ي �ج��ا ِء َي��رف� ُع�ه��ا ويف احل��روبِ نظا َم العدلِ �أر�سا ُه‬ ‫ودِر ُع � ّأم� � � � � ِت� � � � � ِه يف ي� � � � ��و ِم ن � ��ازل� � � ٍة يحمي ال ِّذما َر و�أُ�س ُد ال َغابِ �أ�سرا ُه‬ ‫النبي احتمى‪ُ ،‬‬ ‫َ‬ ‫واهلل ّ‬ ‫جن��ا ُه‬ ‫خلف‬ ‫وك � ُّ�ل ذي ج �ل��دٍ م��ن ه ��ولِ ��ص��دم� ِت�ه��ا‬ ‫ّ‬ ‫�ال م� �ك� � َة دان � � ��ت م� ��ن ت��وا� �ض �ع��ه ويف ِّ‬ ‫ج � �ب� � ُ‬ ‫ال�شعابِ جموع القو ِم تخ�شاه ُ‬ ‫ا�س تهواه‬ ‫قلوب ال ّن ِ‬ ‫م��ن ه�ي�ب� ِة امل�صطفى دان ��تْ ِرق��اب�ه� ُم بالعف ِو تهفو ُ‬ ‫ق��د ط� ّه��ر ال�ب�ي��تَ والأ� �ص �ن��ا َم ّ‬ ‫حطمها ويرفع الذك َر ف��و َق البيتِ �أع�لا ُه‬ ‫مي وك� � ْم ف��ا��ض��تْ َم�ك��ار ُم��ه َت�ب��� ّ�س� َم ال��وج � ُه ق��د ب��ان��تْ َث�ن��اي��ا ُه‬ ‫ج ��ا َد ال �ك��ر ُ‬ ‫ي��ا َم��نْ ُوه�ب��تَ مِ ��ن ا ألخ�ل�اقِ �أكرمَها و أ�ن � � ��ز َل ُ‬ ‫اهلل ذك � � � ًرا يف � �س �ج��اي��ا ُه‬ ‫رب َظ � َّل ج�ب��ا َل ال�ك�ف� ِر يهدمُها واحل �ل � ُم ظ� � َّل ب� � ِه َط �ل � ًق��ا محُ � ّي��ا ُه‬ ‫بال�ص ِ‬ ‫َّ‬ ‫وح � ��ا َر أ�ه� � � ُل ال � ُّن �ه��ى يف ن� ��و ِر ح�ك�م� ِت��ه وحا َر �أه ُل ال ُّتقوى من ف�ضلِ َتقوا ُه‬ ‫ي��ا أ�ف���ض� َل ال� َّن��ا�� ِ�س يف ج��ا ٍه ويف ن�سبٍ‬

‫يزهو به ال�ك� ُ‬ ‫�سبيح واال ُه‬ ‫�ون بال َّت ِ‬

‫مي ال��ذي م��ا خ� َ‬ ‫�اف �ضائق ًة كالغيثِ فو َق الثرَّ ى َتهمي عَطايا ُه‬ ‫فهْو ال�ك��ر ُ‬ ‫ب ��ذك� � ِر َن� �ع� �ل � ِ�ك َن �ع �ل��و ح �ي� َ�ن َن ��ذك� � ُره وال ُن � �غ� ��ايل �إذا ك� � َّن ��ا َرف� �ع� �ن ��ا ُه‬ ‫هلل يخل ُعها ف � ��و َق ال� �ُّت ��رُّ ابِ و أ�م � ��ر اهلل ل � ّب��ا ُه‬ ‫م��و��س��ى ال�ك�ل�ي� ُم ب � أ�م � ِر ا ِ‬ ‫ال�سما ِء ويف الرجلني نعال ُه‬ ‫أ�م ��ا احل �ب �ي� ُ�ب ف�ل��م ُي � ؤ�م��ر بخ ْلعِهما فو َق َّ‬ ‫ي��دن��و احل �ب �ي� ُ�ب وي ��رق ��ى يف م �ن��از ِل��ه �أع �ل��اه ر ّب� ��ي ويف الآي� � ��اتِ أ�غ �ن��ا ُه‬ ‫�إذا زه� � ��ا َم � � � ِل� � � ٌ�ك ب� ��ال � �ت� ��اج ي �ل �ب �� �س��ه ف �ق��د مت� � َّي� � َز ف � ��و َق ال� �ت ��ا ِج ن �ع�لا ُه‬ ‫النف�س ل��و ُز ّف��ت ل��ر ؤ�ي��ا ُه‬ ‫ِف� � ��دا ُه روح � ��ي ويف م �� �س��راه �أب � ُذ ُل �ه��ا و َت�س َعد‬ ‫ُ‬ ‫رب � �ص � ِّل ع �ل��ى امل �خ �ت��ا ِر �أ� �س��و ِت �ن��ا وام� نُْ‬ ‫وبالفردو�س نلقا ُه‬ ‫ُن� علينا‬ ‫ِ‬ ‫ي ��ا ِّ‬ ‫ق��د ن ��اءَتِ الأر� � ُ�ض ب��الإن���س��انِ يُثق ُلها و�ضا َقتِ ال ُ‬ ‫أر�ض ت�شكو من خطايا ُه‬ ‫القلوب �إىل ما �أنتَ تر�ضا ُه‬ ‫ف��ارح � ْم ع �ب��اد ََك وارف � � ْع � �ش ��أ َن � ّأم� ِت�ن��ا واهدِ‬ ‫َ‬ ‫�إنْ ت ��اه ق�ل�ب��ي ع��ن ا آلي � ��اتِ ي�ه�ج� ُره��ا �أو �ض َّل قلبي عن ال�ق��ر�آنِ ين�سا ُه‬ ‫ُباب الب� ِؤ�س �أ�شقا ُه‬ ‫ور َّن يف ال �� �ص��در ب ��ا آله ��ات ُي��ر��س�ل�ه��ا يا وي َح قلبي ع ُ‬ ‫ل �ك � ّن ��ه ال � �ي� ��و َم يف حم � � ��رابِ خ��ال � ِق��ه ر َّب ��اه أ�ن ��تَ ال ��ذي ب��ال � َّت��وبِ أ�ح �ي��ا ُه‬ ‫�اب ل �ل � َّت��وبِ مم ��ا ك ��ان أ�ع �م ��ا ُه‬ ‫ق��د �آب ل �ل � ّذك � ِر ي �ن��وي َه� ْ�ج � َر َغ�ف�ل� ِت� ُه وث � � َ‬ ‫ر م��ع ال � ُغ �ف��رانِ عَ�ثر َت � ُه ب� ْ‬ ‫�ارك �إلهي من ال ّر�ضوانِ ُ�أخ��را ُه‬ ‫ي��ا ِّ‬ ‫رب ف��اج�ب ْ‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫الشاعر عبدالكريم املالح يغرد يف نادي الرواد الثقايف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬علي هارون‬ ‫ا�ست�ضاف ن ��ادي ال ��رواد‬ ‫ال �ث �ق ��ايف اال�� �س� �ب ��وع امل��ا� �ض��ي‬ ‫ال�شاعر عبد الكرمي امل�لاح؛‬ ‫لإل� � � �ق � � ��اء م� �ق� �ت� �ط� �ف ��ات م��ن‬ ‫دواوينه ال�شعرية‪ ،‬كما حلت‬ ‫ال �� �ش��اع��ره الن ��ا ال�ط��وب��ا��س��ي‬ ‫�ضيفة �شرف على اللقاء‪.‬‬ ‫م���س��ا ٌء ج�م�ي��ل يف خميم‬ ‫حطني يف الزرقاء‪ ،‬ويف قاعة‬ ‫امتلأت بالدفء ��اخ��ل نادي‬ ‫ال ��رواد ال�ث�ق��ايف‪ ،‬حيث �ش ّنف‬ ‫االذان �صوت ال�شاعر احلزين‬ ‫ع �ب��د ال� �ك ��رمي امل� �ل ��اح‪ ،‬وق��د‬ ‫انحنت له اجلباه اج�لاال ملا‬ ‫ينطق فاه‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال �� �ش ��اع ��ر امل �ل�اح‬ ‫ق��د ت� أ�ل��ق بق�صائده النرثية‬ ‫ال� �ت ��ي ك� ��ان م ��ن ع �ن��اوي �ن �ه��ا‪،‬‬ ‫ق �� �ص �ي��دة ب� �ع� �ن ��وان ال��رب �ي��ع‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ،‬وق���ص�ي��دة ان�ف�ج��ار‪،‬‬ ‫وق���ص�ي��دة ال �غ�لاء‪ ،‬وق�صيدة‬ ‫�� �ص ��رخ ��ة ط� �ف ��ل‪ ،‬وق �� �ص �ي��دة‬

‫م���س�ك�ي�ن��ة ح� � ��واء‪ ،‬وق���ص�ي��دة‬ ‫ا� �ش��ارة م��ن ج� ��ارة‪ ،‬وق�صيدة‬ ‫ال � �ف � �ق� ��ر‪ ،‬وق� ��� �ص� �ي ��دة ن � ��داء‬ ‫ام � � � ��ر�أة‪ ،‬وق �� �ص �ي��دة ف�ل���س�ف��ة‬ ‫حياة‪ ،‬وق�صيدة ذات اخلمار‪،‬‬ ‫وق�صيدة اىل امي يف عيدها‪،‬‬ ‫وق�صيدة مناجاة اخلالق‪.‬‬ ‫وغ � ��رد ال �� �ش��اع��ر ان� ��ذاك‬ ‫ب� أ�ب�ي��ات م��ن ق�صيدة �صرخة‬ ‫طفل قال فيها‪ :‬هذا الطفل‬ ‫ي���ص��رخ ب��اع�ل��ى � �ص��وت‪ ،‬ار���ض‬ ‫ال ��وط ��ن ي ��ا ن ��ا� ��س م ��ا ع��دن��ا‬ ‫نهنيها‪ ،‬ال�صرخة هزت عر�ش‬ ‫ال�سما من ف��وق‪ ،‬وم��ا ي�سلط‬ ‫�ضمري البع�ض وال امانيها‪.‬‬ ‫وح� ��� �ض ��ر ال� �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫حمبي ال�شاعر عبد الكرمي‬ ‫"ابي حامت" ال � � �ن� � ��دوة ‪،‬‬ ‫ا�ستمعوا خاللها ملقتطفاته‬ ‫ال �� �ش �ع��ري��ة‪ ،‬ح �ي��ث ام� �ت�ل��أت‬ ‫مقاعد القاعة باحل�ضور‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان الكاتب �ألف‬ ‫�سبعة دواوين �شعرية‪.‬‬ ‫ويف حديثه لـ"ال�سبيل"‪،‬‬

‫بني ال�شاعر عبدالكرمي انه‬ ‫يعود باال�صل اىل قرية يالو‬ ‫م��ن ب�ل��دة رام اهلل فل�سطني‪،‬‬ ‫وق ��د ن ��زح م��ع ذوي� ��ه‪ ،‬حينها‬ ‫حالت الظروف ال�صعبة بينه‬ ‫وب�ين اكمال درا�سته‪ ،‬بيد ان‬ ‫ال �� �ش��اع��ر ا� ّ��ص��ر ع �ل��ى حت��دي‬ ‫ال �� �ص �ع��اب وت �ق��دم الم�ت�ح��ان‬ ‫الثانوية العامة بعد ثالثني‬ ‫ع� ��ام� ��ا م � ��ن ت� ��رك� ��ه م �ق��اع��د‬ ‫ال� ��درا� � �س� ��ة‪ ،‬واك � �م ��ل ب �ع��ده��ا‬ ‫درا�� �س� �ت ��ه يف ك �ل �ي��ة ال� �ب�ت�راء‬ ‫بتخ�ص�ص ال�شريعة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ل �ن��ادي ال ��رواد‬ ‫ال� �ث� �ق ��ايف أ�ه � � � ��داف ث �ق��اف �ي��ة‬ ‫اجتماعية‪ ،‬ت�شمل كل ن�شاط‬ ‫ل��ه ع�لاق��ة ب � ��الأدب �أو ال�ف��ن‬ ‫�أو املو�سيقى �أو �أي ن�شاطات‬ ‫ثقافية �أخ ��رى‪ ،‬وق��د ت�أ�س�س‬ ‫م �� �ش��روع ال �ن��ادي مب��ا ي�خ��دم‬ ‫االدب واحل �ي��اة الثقافية يف‬ ‫الأردن وي���س�ه��م يف تقدمها‬ ‫وتطورها‪.‬‬

‫ال�شاعر عبد الكرمي املالح (ميني) يف الأم�سية‬

‫ن�شاط ثقايف م�شرتك يجري بالتزامن بني مدينتي الدار البي�ضاء والإ�سكندرية‬

‫انطالق الدورة الـ ‪ 19‬للنشر باملغرب بحضور ‪ 47‬بلد ًا‬

‫الدار البي�ضاء‪ -‬العربية نت‬ ‫ت �ن �ط �ل��ق ف �ع��ال �ي��ات ال � � ��دورة ‪ 19‬ل�ل�م�ع��ر���ض‬ ‫ال��دويل للكتاب والن�شر ب��ال��دار البي�ضاء‪ ،‬يف ‪29‬‬ ‫مار�س‪�/‬آذار اجلاري ومتتد �إىل ‪� 7‬أبريل‪/‬ني�سان‬ ‫املقبل‪ ،‬وت�ست�ضيف الفعالية �أكرث من ‪ 400‬كاتب‬ ‫مغربي و‪ 120‬كاتبا �أجنبيا‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 47‬بلدا‬ ‫و‪ 260‬عار�ضا مبا�شرا و‪ 560‬عار�ضا غري مبا�شر‬ ‫بح�سب تقرير �أهداه خديجة الفتحي‪.-‬‬‫وت�شتمل الفعالية على ع��دد م��ن ال�برام��ج‬ ‫الثقافية‪ ،‬وت�ضم حما�ضرات ون��دوات وتوقيعات‬ ‫�إ�صدارات جديدة‪ ،‬ويف حديث مع "العربية‪.‬نت"‪،‬‬ ‫قال ح�سن الوزاين‪ ،‬مدير مديرية الكتاب بوزارة‬ ‫الثقافة‪� ،‬إن "الربنامج الثقايف ل�ه��ذه ال ��دورة‪،‬‬ ‫خ�ضع لإع��ادة هيكلة ت�شكلت من ح��وايل ع�شرة‬ ‫حم��اور ولقاء متزامن بني مكتبة الإ�سكندرية‬

‫واملعر�ض ال��دويل للكتاب مب�شاركة م��ن املغرب‬ ‫وم�صر"‪.‬‬ ‫كما �سيتم ا�ست�ضافة املغرب ك�ضيف �شرف‬ ‫يف معر�ض الإ�سكندرية للكتاب‪ ،‬ب�إ�صدار ثالثة‬ ‫ك�ت��ب‪ ،‬ه��ي‪" :‬عتبات ال�شوق" للكاتب املغربي‬ ‫�شعيب حليفي‪ ،‬وكتاب "املغاربة يف م�صر" حل�سام‬ ‫عبداملعطي‪ ،‬وك�ت��اب "جنيب حمفوظ يف النقد‬ ‫املغربي"‪.‬‬ ‫وتخ�ص�ص ه��ذه ال��دورة لقاء للجمهور مع‬ ‫الفائزين بجوائز املغرب للكتاب واحلائزين على‬ ‫جائزة املغرب بر�سم املو�سم ‪ ،2012‬كما �سيكون‬ ‫ل�ق��راء وحمبي ال�شعر لقاء مفتوح م��ع ال�شاعر‬ ‫الإ� �س �ب��اين ال�ك�ب�ير �أن �ط��ون �ي��و غ��ام��ون�ي��د ال�ف��ائ��ز‬ ‫ب�ج��ائ��زة الأرك��ان��ة ال�ع��امل�ي��ة لل�شعر‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫االحتفاء بتجارب �إبداعية عاملية ووطنية‪.‬‬ ‫و�ضمن فقرة ذاك��رة‪� ،‬سيتم ا�ستح�ضار �أرواح‬

‫ظواهر الكتابة‬

‫وم�ساهمات مبدعني وك�ت��اب وب��اح�ث�ين مغاربة‬ ‫وعرب و�أجانب‪ ،‬بت�سليط ال�ضوء على ما خلفوه‬ ‫من فكر و�إبداع‪ ،‬قراءة وحتليل‪.‬‬ ‫وت �ق�ت�رح ن���س�خ��ة ‪ 2013‬ل�ل�م�ع��ر���ض ال ��دويل‬ ‫للدار البي�ضاء‪ ،‬ليبيا �ضيفة �شرف هذه ال�سنة‪،‬‬ ‫و�سي�شتمل ال�برن��ام��ج ب�ه��ذه املنا�سبة على �أرب��ع‬ ‫ندوات حول الأ�صوات الن�سائية يف احلياة الأدبية‬ ‫الليبية‪ ،‬وثقافة الطفل‪ ،‬والعالقات التاريخية‬ ‫املغاربية‪ ،‬واللهجات املغاربية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �ست‬ ‫ندوات‪.‬‬ ‫�أم��ا �أمريكا الالتينية وج��زر الكاريبي فلها‬ ‫ح�ضور يف ه��ذه ال ��دورة م��ن خ�لال ت�ق��دمي عدد‬ ‫من الأ�صوات املنتمية لهذه القارة مبا�شرة �إىل‬ ‫اجل �م �ه��ور‪ ،‬م��ع ال ��وق ��وف يف ن�ف����س ال��وق��ت على‬ ‫امل�ستجدات التي تهم ال�صناعة الإبداعية داخل‬ ‫هذا الف�ضاء اجلغرايف‪.‬‬

‫وي�شمل املعر�ض �أي�ضا على تنوع الفقرات‬ ‫وامل�ح��اور املوجهة ل�ل�أط�ف��ال‪ ،‬يهدف بذلك �إىل‬ ‫تقدمي جمموعة من الأن�شطة املرتبطة بفعل‬ ‫ال� �ق ��راءة‪ ،‬ل�ت�ع�ل�ي��م م �ب��ادئ ال �ب �ح��ث يف امل�ك�ت�ب��ات‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة �أو يف �شبكة ا إلن�ت�رن �ي��ت‪ ،‬وب��رجم��ة‬ ‫ور�� �ش ��ات ت �ع �ن��ى ب�ت�ل�ق�ين الآب � � ��اء م� �ب ��ادئ ق� ��راءة‬ ‫احل �ك��اي��ة‪ ،‬وت �ي �� �س�ير � �س��رده��ا ب �ط��ري �ق��ة �سل�سة‬ ‫وم�شوقة للطفل‪.‬‬ ‫وك�شف وزير الثقافة حممد �أمني ال�صبيحي‬ ‫�أن وزارت� ��ه ب���ص��دد ب �ل��ورة م���ش��روع �أويل خلطة‬ ‫وط �ن �ي��ة ل �ل �ق��راءة وال �ن �� �ش��ر‪ ،‬ت �ه��دف �إىل �إدراج‬ ‫قطاع الن�شر يف منظومة ال�صناعات الثقافية‬ ‫وا إلب��داع�ي��ة‪� ٬‬ستطرح خ�لال الأ�سابيع القادمة‬ ‫على الأطراف املعنية ق�صد تدقيقها و�إغنائها‪.‬‬

‫�أمني تاج ال�سر‬ ‫م �ن��ذ � �س �ن��وات ل�ي���س��ت ب �ع �ي��دة ج� ��دا‪ ،‬ظ �ه��ر يف‬ ‫�أو� �س��اط ال�ك�ت��اب��ة ف �ج ��أة ال�برازي �ل��ي ب��اول��و كويلو‬ ‫بروايته ال�صغرية اخليميائي‪ ،‬التي تتحدث عن‬ ‫راع للأغنام‪ ،‬يقر أ� الكتب‪ ،‬ويطوف الدنيا‪ ،‬باحثا‬ ‫عن احلقيقة‪.‬‬ ‫رواي ��ة ب�سيطة‪ ،‬وت�ب��دو ��س��اذج��ة يف كثري من‬ ‫النواحي‪ ،‬وتخاطب ‪-‬يف ر�أيي‪ -‬فئة عمرية معينة‪،‬‬ ‫لكن تلك الرواية ما لبثت �أن انت�شرت بطريقة ال‬ ‫ميكن ت�صديقها‪ ،‬لتوزع مباليني الن�سخ وبجميع‬ ‫لغات العامل‪ ،‬وي�صبح كويلو ‪-‬الهاوي الذي �ألقى‬ ‫بحجره مت�أخرا يف ماء الكتابة‪ -‬واحدا من �أ�شهر‬ ‫ك�ت��اب ال��رواي��ات على م��ر الع�صور‪ ،‬ول��ه ع�شاق ال‬ ‫مي �ك��ن ح���ص��ره��م يف ك��ل ب�ق�ع��ة م��ن ب �ق��اع ال �ع��امل‬ ‫ال�ع��ري����ض‪ ،‬ت�ف��رغ ب�ع��د ذل��ك مت��ام��ا للكتابة‪ ،‬وع��د‬ ‫�إنتاجه الالحق موا�صلة لرائعته اخليميائي‪ ،‬كما‬ ‫تو�صف دائما عند ذكرها‪.‬‬ ‫ومنذ أ�ق��ل من ع�شر �سنوات‪ ،‬ظهر الإ�سباين‬ ‫كارلو�س روي�س زاف��ون برواية ا�سمها ظل الريح‪،‬‬ ‫تروى على ل�سان طفل يتيم يف بر�شلونة‪ ،‬و�سرعان‬ ‫م��ا حت��ول��ت ت�ل��ك ال��رواي��ة �إىل �أ� �س �ط��ورة‪ ،‬و أ�ي���ض��ا‬ ‫نقلتها جميع ال�ل�غ��ات تقريبا‪ ،‬ودخ�ل��ت يف الئحة‬ ‫الكتب الأو�سع انت�شارا يف العامل‪ ،‬وو�صفت بالرواية‬ ‫ال�ساحرة‪ ،‬وب�أنها احت�شدت باجلمال واخرتاعات‬ ‫اللغة‪ ،‬ثم ليتبعها زافون بروايتني �أخريني‪ ،‬دخلتا‬ ‫�أي�ضا يف الذهنية القرائية للماليني‪ ،‬وقد �شاهدت‬ ‫زافون مرة يوقع الن�سخة الإجنليزية لظل الريح‬ ‫يف ميدان عام بلندن ومن حوله طوابري ال تنتهي‬ ‫من القراء‪ ،‬كل يحمل ن�سخته وينتظر دوره ب�صرب‬ ‫للح�صول على التوقيع املميز‪.‬‬ ‫ويف م�ستهل الألفية اجلديدة‪ ،‬ن�شر الطبيب‬ ‫ا ألف �غ��اين خ��ال��د ح�سيني رواي �ت��ه ع ��داء ال�ط��ائ��رة‬ ‫الورقية‪ ،‬وهي �سرية حياة له ولبلده �أفغان�ستان‪..‬‬ ‫ل�ق��د ك�ت��ب ح�سيني ت�ل��ك ال ��رواي ��ة ع�ق��ب اج�ت�ي��اح‬ ‫�أمريكا لأفغان�ستان‪ ،‬ولعل املناخ الذي كان �سائدا‬ ‫بخ�صو�ص الإره��اب وحماربته هو ما جعل عداء‬ ‫ال�ط��ائ��رة ال��ورق�ي��ة رواي ��ة وا��س�ع��ة االنت�شار ب�شكل‬ ‫غريب‪ ،‬ولتنتج بعد ذل��ك �شريطا �سينمائيا جنح‬ ‫�أي�ضا يف جلب م�شاعر امل�شاهدين‪.‬‬ ‫ويف ع��امل�ن��ا ال�ع��رب��ي جن��د اجل��زائ��ري��ة �أح�ل�ام‬ ‫م�ستغامني ‪-‬التي ظهرت لأول مرة بروايتها ذاكرة‬ ‫اجل�سد يف ثمانينيات القرن املا�ضي‪ -‬تك�سر �سوء‬ ‫الظن الذي حلق ب�سمعة القراءة العربية‪ ،‬بجدارة‪،‬‬ ‫وتخرتع قارئها املتيم الذي �سيالحقها بعد ذلك‬ ‫يف كل �أعمالها التي تلت‪ ،‬مثل فو�ضى احلوا�س‪،‬‬ ‫وع��اب��ر ��س��ري��ر‪ ،‬ون���س�ي��ان‪.‬ك��وم‪ ،‬ورواي�ت�ه��ا ا ألخ�ي�رة‬ ‫ال�صادرة منذ عدة �أ�شهر فقط‪ :‬الأ�سود يليق بك‪.‬‬ ‫لقد ن�شرت �أح�ل�ام ه��ذه ال��رواي��ة يف دار ن�شر‬ ‫ع��ادي��ة ال حت�ظ��ى ب���ش�ه��رة ك �ب�يرة‪ ،‬وم��ع ذل��ك ك��ان‬ ‫انت�شارها يف الوطن العربي انت�شارا وا�سعا جدا‪،‬‬ ‫وباملرور على موقع "غود ريدز" الذي يقيم فيه‬ ‫القر��ء الكتب‪ ،‬ويعلقون عليها �سلبا �أو �إيجابا‪ ،‬كل‬ ‫ح�سب ر ؤ�ي �ت��ه‪ ،‬جت��د �أك�ث�ر م��ن �سبعة �آالف ق��ارئ‬

‫عربوا برواية الأ�سود يليق بك‪ ،‬وقيموها‪� ،‬أو �أدلوا‬ ‫بر�أيهم فيها‪ ،‬بينما كتب جلميع الكتاب املرموقني‬ ‫وغري املرموقني‪� ،‬صدرت قبلها �أو بعدها‪ ،‬عرب بها‬ ‫يف �أف�ضل الأحوال �أربعون �أو خم�سون قارئا فقط‪.‬‬ ‫منذ �صدور الأ�سود يليق بك ‪-‬وهي رواية حب‬ ‫وهجر وبذخ كما هي عادة روايات �أحالم‪ -‬ت�صدى‬ ‫ع��دد كبري من ال�ق��راء والكتاب ملنازلتها‪ ،‬و�صفت‬ ‫ب� أ�ن�ه��ا خ��واط��ر تخ�ص امل��راه�ق�ين ولي�ست رواي ��ة‪،‬‬ ‫وو�صفت ب�أنها تكرار لتجربة �أحالم يف اللعب على‬ ‫وت��ر اللغة املزرك�شة وال جديد فيها‪ ،‬وهناك من‬ ‫ت�صيد أ�خ�ط��اء لغوية‪ ،‬وف�صلها يف مقال‪ ،‬وهكذا‪،‬‬ ‫لكن ذل��ك ل��ن يخد�ش �سطرا م��ن ال��رواي��ة‪ ،‬ولن‬ ‫يزحزح القراء املتيمني �شربا عن ق��راءة كاتبتهم‬ ‫املف�ضلة‪ ،‬وقريبا جدا �ستعرب الأ�سود يليق بك �إىل‬ ‫ال�ل�غ��ات الأخ ��رى‪ ،‬كما ع�برت غ�يره��ا م��ن رواي��ات‬ ‫الكاتبة‪ ،‬و�أي�ضا هناك ق��راء يف ال�غ��رب ينتظرون‬ ‫بولهٍ‪.‬‬ ‫الذي �أردت قوله من ذلك‪� ،‬إنه و�سط املاراثون‬ ‫العادي للكتابة الروائية يف العامل كله ‪-‬مبا فيه‬ ‫عاملنا العربي‪ -‬هناك ظواهر ال ميكن �إنكارها وال‬ ‫ميكن غ�ض الطرف عنها‪ ،‬و�أي�ضا ال ميكن التقليل‬

‫من �ش�أنها ب�أي نقد جارح �أو ناعم‪ ،‬هناك كتاب رمبا‬ ‫مل يتعمدوا �أن ي�صبحوا ظواهر �أو �أ�ساطري حني‬ ‫كتبوا �أعمالهم‪ ،‬وت� أ�ت��ي ظ��روف �أخ��رى لرتفعهم‬ ‫فوق م�ستوى العادية‪ ،‬وجتعل �أعمالهم مقد�سة‪،‬‬ ‫يهاجم من ي�سيء �إليها‪ ،‬ويف نف�س الوقت كلما كرث‬ ‫احلديث عن تلك الأعمال نبت قارئ جديد لها‪.‬‬ ‫ال �ق��راء بطبعهم يتملكهم ال �ف �� �ض��ول‪ ،‬وك��ل‬ ‫يحاول �أن يقر أ� ما قر أ� عنه بكثافة‪ ،‬مدحا كان �أو‬ ‫ذما‪ ،‬وحني يطلق لقب فخم على كاتب‪ ،‬وتو�صف‬ ‫رواية له ب�أنها �ساحرة وعظيمة‪� ،‬سي�سعى عدد غري‬ ‫قليل من املهتمني وغري املهتمني بالقراءة للرك�ض‬ ‫خلفها حتى يروا تلك العظمة ب�أنف�سهم‪� ،‬أي�ضا �إن‬ ‫و�صف عمل ما ب�أنه �سيئ و�سطحي �سينبت قارئا‬ ‫�آخر لريى بنف�سه ذلك ال�سوء وتلك ال�سطحية‪.‬‬ ‫ه��ذا ال�ك�لام بالطبع ال ينطبق حرفيا على‬ ‫�أي كاتب وال �أي كتاب‪ ،‬ولكن على �أول�ئ��ك الذين‬ ‫و�صفتهم بالظواهر‪ ،‬ما الذي ي�ضطر �شخ�صا على‬ ‫حمل كتاب والوقوف ل�ساعات طويلة يف جو �صيفي‬ ‫ح��ار من �أج��ل �أن يح�صل على توقيع زاف��ون؟ ما‬ ‫الذي ي�ضطره للتكد�س مع املتكد�سني يف معر�ض‬ ‫ب�يروت �أو ال�شارقة ليحظى بتوقيع م�ستغامني؟‬

‫�إن مل يكن زافون ظاهرة ت�ستحق الوقوف طويال‬ ‫من �أجلها‪ ،‬و�أحالم ظاهرة عربية ت�ستحق التكد�س‬ ‫�أي�ضا من �أجلها‪ .‬وو�سط ه��ذا وذاك‪ ،‬رمب��ا ت�ضيع‬ ‫�أعمال عظيمة‪ ،‬ال يقر�ؤها �إال القليلون‪.‬‬ ‫امل�س�ألة هنا لي�ست جودة الكتابة من عدمها‪،‬‬ ‫ففي �إ�سبانيا ك�ت��اب أ�ك�ث�ر متكنا م��ن زاف ��ون‪ ،‬ويف‬ ‫�أفغان�ستان والهند وباك�ستان كتاب �أروع كثريا من‬ ‫خالد ح�سيني‪ ،‬وكامال �شم�سي ‪�-‬صاحبة الظالل‬ ‫املحرتقة‪ ،‬وه��ي ظاهرة �أي�ضا‪ -‬ولكن هو الهو�س‬ ‫بغري الطبيعي دائما‪.‬‬ ‫�أخ�يرا على الكتاب الذين ينظرون �إىل تلك‬ ‫ال�ظ��واه��ر ب�ط��رف �أعينهم‪� ،‬أو ي�ح��اول��ون التقليل‬ ‫من �ش�أنها ‪-‬وفيهم كتاب جميدون وبارعون‪� -‬أال‬ ‫ينظروا �إىل الأمر مبنظار التفوق الذي يظنونه يف‬ ‫كتابتهم‪ ،‬و�أنها �أجود‪ ،‬ومن حقها �أن حتظى مبكانة‬ ‫�أرفع لدى القراء‪ ،‬ولكن عليهم �أن يعملوا بطريقة‬ ‫�أو ب�أخرى الخرتاع قرائهم‪ .‬هناك ع�شرات الطرق‬ ‫لفعل ذلك‪ ،‬ولكن يف النهاية ال �شيء م�ضمون �أبدا‪،‬‬ ‫هناك من ي�صبح �أ�سطورة‪ ،‬وهناك من يظل على‬ ‫حاله مهما فعل‪.‬‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫ارتفاع طفيف للمؤشر العام‬ ‫يف بورصة عمان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب�ل��غ ح�ج��م ال �ت��داول الإج �م��ايل يف‬ ‫ب��ور��ص��ة ع �م��ان �أم ����س االث �ن�ين ح��وايل‬ ‫‪ 16.6‬م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار وع � ��دد الأ� �س �ه��م‬ ‫املتداولة ‪ 17.1‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من‬ ‫خالل ‪ 6،951‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم‬ ‫لإغالق هذا اليوم �إىل ‪ 2069.77‬نقطة‪،‬‬ ‫بارتفاع ن�سبته ‪ 0.09‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات‬ ‫امل�ت��داول��ة ل�ه��ذا ال�ي��وم وال�ب��ال��غ عددها‬ ‫‪�� 140‬ش��رك��ة م��ع �إغ�لاق��ات�ه��ا ال�سابقة‪،‬‬ ‫فقد �أظهرت ‪� 48‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬و‪� 47‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ع �ل��ى م �� �س �ت��وى ال �ق �ط��اع��ي‪،‬‬ ‫فقد انخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع‬ ‫اخلدمات بن�سبة ‪ 0.46‬يف املئة‪ ،‬وارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي للقطاع امل��ايل بن�سبة‬ ‫‪ 0.18‬يف املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي‬ ‫لقطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.14‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪،‬‬ ‫ف�ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لقطاع‬ ‫الأدوي � � � � � ��ة وال � �� � �ص � �ن� ��اع� ��ات ال �ط �ب �ي ��ة‪،‬‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال��زج��اج �ي��ة واخل��زف �ي��ة‪،‬‬ ‫ال�ع�ق��ارات‪ ،‬اخل��دم��ات املالية املتنوعة‪،‬‬ ‫الإع�ل��ام‪ ،‬التكنولوجيا واالت �� �ص��االت‪،‬‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات ال�ه�ن��د��س�ي��ة واالن���ش��ائ�ي��ة‪،‬‬ ‫النقل‪ ،‬اخلدمات التجارية‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية والتعدينية‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكهربائية ‪ 4.30‬يف املئة‪ 3.21 ،‬يف املئة‪،‬‬

‫‪ 2‬يف املئة‪ 1.57 ،‬يف املئة‪ 1.16 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.57‬يف امل�ئ��ة‪ 0.34 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.32 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.27 ،‬يف املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة‪0.01 ،‬‬ ‫يف املئة على التوايل‪ .‬يف حني انخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي لقطاع �صناعات الورق‬ ‫والكرتون‪ ،‬اخلدمات التعليمية‪ ،‬التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ،‬الطاقة واملنافع‪ ،‬الفنادق‬ ‫وال�سياحة‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪ ،‬الأغذية‬ ‫وامل� ��� �ش ��روب ��ات‪ ،‬ال� �ب� �ن ��وك‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات‬ ‫الكيماوية‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود‬ ‫والن�سيج‪ ،‬الت�أمني ‪ 2.89‬يف املئة‪1.29 ،‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ 0.98 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.75 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.58‬يف امل�ئ��ة‪ 0.42 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.31 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.27 ،‬يف املئة‪ 0.2 ،‬يف املئة‪ 0.18 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �� �ش��رك��ات اخل �م ����س‬ ‫الأك�ثر ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‬ ‫املتكاملة لتطوير االرا�ضي واال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 7.41‬يف املئة‪ ،‬دار الدواء للتنمية‬ ‫واال�ستثمار بن�سبة ‪ 7.24‬يف املئة‪ ،‬الأمل‬ ‫لال�ستثمارات امل��ال�ي��ة بن�سبة ‪ 7.08‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬فيالدلفيا ل�صناعة الأدوية بن�سبة‬ ‫‪ 4.95‬يف املئة‪ ،‬والتحديت لال�ستثمارات‬ ‫العقارية بن�سبة ‪ 4.94‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل �م ����س الأك �ث�ر‬ ‫ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ� �س �ع��ار �أ� �س �ه �م �ه��ا فهي‬ ‫دروي�ش اخلليلي واوالده بن�سبة ‪ 8.33‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬احلياة لل�صناعات الدوائية بن�سبة‬ ‫‪ 7.44‬يف املئة‪ ،‬الأردن الأوىل لال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 6.67‬يف املئة‪ ،‬ال��زرق��اء للتعليم‬ ‫واال��س�ت�ث�م��ار بن�سبة ‪ 6.49‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬و‬ ‫الآلبان الأردنية بن�سبة ‪ 4.93‬يف املئة‪.‬‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪1.059 :‬‬

‫االسترليني‪1.199 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.479 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫جنيه مصري‪0.104 :‬‬

‫‪109.90‬‬ ‫‪ 1568.35‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 28.48‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.62‬‬ ‫‪31.17‬‬ ‫‪26.72‬‬ ‫‪20.71‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪35.83‬‬ ‫‪31.38‬‬ ‫‪26.92‬‬ ‫‪20.98‬‬

‫متضررو خصخصة «أورنج» يغلقون مركزي‬ ‫مبيعات السابع والرابية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬علي املالح‬ ‫�أكد الناطق الإعالمي با�سم مت�ضرري خ�صخ�صة �شركة‬ ‫االت�صاالت االردنية "�أورجن" هيثم الروا�شدة عزم املت�ضررين‬ ‫الت�صعيد واغ�ل�اق م�ق��ري مبيعات ال�سابع وال��راب�ي��ة‪ ،‬خالل‬ ‫اعت�صامهم امل��زم��ع تنفيذه غ��دا ال�ساعة الثامنة والن�صف‬ ‫�صباحا �أمام مبنى مبيعات �أورجن على الدوار ال�سابع‪.‬‬ ‫وق��ال ال��روا��ش��دة لـ"ال�سبيل" ان ك�لا م��ن ال�ن��واب ن�ضال‬ ‫احل �ي��اري‪ ،‬وحم �م��د ف�ل�اح ال �ع �ب��ادي‪ ،‬وم�صطفى ال��روا� �ش��دة‪،‬‬ ‫��س�ي���ش��ارك��ون م�ع�ه��م اع�ت���ص��ام�ه��م غ ��دا ل�ل�ت��أك�ي��د ع�ل��ى حقهم‬ ‫بـمطالبهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الروا�شدة �أن �شركة االت�صاالت "�أورجن" كانت قد‬ ‫�أنهت خدمات ما يزيد على ‪ 3500‬موظف بعد "خ�صخ�صة"‬ ‫ال�شركة‪ ،‬و�سيطرة "الفرن�سيني" عليها‪ ،‬حيث عمدت ال�شركة‬ ‫يف ال�ب��داي��ة �إىل ع��ر���ض مبالغ مالية على موظفني لتقدمي‬ ‫ا��س�ت�ق��االت�ه��م‪ ،‬و�أ� �ض��اف‪" :‬ال�شركة اجت�ه��ت للعبث بالتقييم‬ ‫ال�سنوي للموظفني و�أنهت خدماتهم بناء على ذلك"‪.‬‬ ‫و�سبق �أن حذرت جلنة املف�صولني ال�شركة واحلكومة من‬ ‫اال�ستمرار يف تهمي�ش ق�ضيتهم‪ ،‬ملوحني ب�إجراءات ت�صعيدية‬ ‫غري اعتيادية قد يلج أ� �إليها املف�صولون من العمل‪.‬‬ ‫كما اتهمت جلنة املت�ضررين من خ�صخ�صة االت�صاالت‬ ‫الأردن �ي��ة ال�سما�سرة وامل�ت�ن�ف��ذي��ن يف ب�ي��ع اح��د اه��م م�ق��درات‬ ‫الوطن‪ ،‬متمثله بـ�شركة االت�صاالت الأردنية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اللجنة يف ب�ي��ان ل�ه��ا ا��ص��درت��ه م ��ؤخ��را وح�صلت‬ ‫"ال�سبيل" على ن�سخة منه‪" :‬متدد ال�شر امل�ستطري‪ ،‬وطال‬ ‫اخل �ط��ر ج�م�ي��ع م��وظ�ف��ي ال���ش��رك��ة‪ ،‬ح�ي��ث مل حت�ف��ظ ال��دول��ة‬ ‫الأردنية لهم هيبتهم وكرامتهم وم�صدر قوتهم ومعي�شتهم‬ ‫اعت�صام �أوراجن‬ ‫قبل �أن ت�شرع يف ارتكاب جرمية البيع امل�ش�ؤومة"‪.‬‬ ‫وا�ضافت اللجنة يف بيانها‪�" :‬إن ال�شركة التي تهدر ع�شرات منتجاتها التي ك�شف زيفها ال�شعب الأردين و�أعلن �سخطه امل�شروع‪ ،‬ان ال�شركة تتربع مباليني �أُخرى لدعم مهرجانات‬ ‫املاليني من الدنانري �سنوياً من �أج��ل دعاية كاذبة لت�سويق وغ�ضبه م��ن حقيقتها ال�ت��ي يغلفها االب �ت��زاز والك�سب غري واحتفاالت‪ ،‬و�أندية خا�صة"‪.‬‬

‫إرصاد ‪ 65‬مليون دوالر لربامج تنمية‬ ‫املحافظات ضمن موازنة عام ‪2013‬‬

‫نصف مليون دينار دفعها صندوق تعويض‬ ‫املتضررين من حوادث املركبات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بلغ �إجمايل التعوي�ضات التي دفعها �صندوق تعوي�ض‬ ‫املت�ضررين من حوادث املركبات يف هيئة الت�أمني يف العام‬ ‫املا�ضي ما يزيد عن ن�صف مليون دينار‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة يف بيان ام�س االثنني ان جمموع ما‬ ‫دفعته ال�ع��ام املا�ضي �شكل ن�ح��و‪ 25‬يف املئة م��ن جمموع‬ ‫امل�ب��ال��غ ال�ت��ي دف�ع�ه��ا ال���ص�ن��دوق كتعوي�ضات م�ن��ذ با�شر‬ ‫�أع�م��ال��ه ع��ام ‪ ،2005‬يف ح�ين و�صل ع��دد املطالبات التي‬ ‫تلقتها �إدارة ال�صندوق خالل العام املا�ضي ‪ 109‬مطالبات‬ ‫ما جمموعه ‪ 372‬مطالبة تلقاها ال�صندوق منذ ت�أ�سي�سه‪.‬‬ ‫وبينت ان ال�صندوق �أن�ش�أته هيئة الت�أمني للتعوي�ض‬ ‫املادي للمت�ضررين من حوادث املركبات يف حاالت الوفاة‬ ‫والعجز الكلي الدائم والعجز اجلزئي الدائم والأ�ضرار‬ ‫املعنوية الناجمة عن �أي من تلك احلاالت والعجز امل�ؤقت‬ ‫ونفقات العالج الطبي‪ ،‬يف حالة عدم وجود وثيقة ت�أمني‬ ‫�إلزامي �سارية املفعول للمركبة امل�سببة لل�ضرر‪ ،‬وعدم‬ ‫التحقق من هوية املركبة امل�سببة لل�ضرر �أو عدم معرفة‬ ‫مالك تلك املركبة �أو �سائقها‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان مبالغ التعوي�ض التي يوفرها ال�صندوق‬ ‫ه��ي ذات مبالغ التعوي�ض يف ن�ظ��ام ال�ت� أ�م�ين الإل��زام��ي‬

‫للمركبات‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ح��ال��ة ال��وف��اة م�ث� ً‬ ‫لا ي��دف��ع ال���ص�ن��دوق للورثة‬ ‫ال�شرعيني مبلغ ‪ 17000‬دينار وذات قيمة التعوي�ض هذه‬ ‫تدفع للمت�ضرر يف حالة العجز الكلي الدائم‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫مبلغ ‪ 3000‬دينار يدفعها ال�صندوق تعوي�ضاً عن الأ�ضرار‬ ‫املعنوية يف حالة العجز اجلزئي الدائم �أو العجز امل�ؤقت‬ ‫فتتنا�سب قيمة التعوي�ض مع ن�سبة العجز �أو مدته على‬ ‫التوايل‪ ،‬كذلك يغطي ال�صندوق نفقات املعاجلة الطبية‬ ‫مببلغ ي�صل ح��ده الأق���ص��ى �إىل ‪ 7500‬دي�ن��ار لل�شخ�ص‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫واظ �ه��رت ال�ب�ي��ان��ات امل��ال�ي��ة ل�ل���ص�ن��دوق ع��ن ال�سنة‬ ‫املنتهية ‪� 2012‬أن ال�صندوق دف��ع تعوي�ضات عن حاالت‬ ‫ال��وف��اة ب�ل��غ جمموعها ‪� 203‬آالف دي �ن��ار يف ح�ين و�صل‬ ‫جمموع املبالغ املدفوعة تعوي�ضاً عن العجز مبختلف‬ ‫�أنواعه ‪� 135‬ألف دينار كذلك قدم ال�صندوق ما جمموعه‬ ‫‪� 182‬ألف دينار بدل مدة تعطيل (يف حالة العجز امل�ؤقت)‬ ‫وم�ع��اجل��ة ط�ب�ي��ة‪ ،‬يف ح�ين ب�ل��غ ع��دد امل�ط��ال�ب��ات املقدمة‬ ‫�إىل ال�صندوق نتيجة ح��وادث ملركبات ال حتمل وثيقة‬ ‫ت�أمني �سارية املفعول ‪ 65‬مطالبة وجمموع التعوي�ضات‬ ‫املدفوعة عنها ‪� 355‬أل��ف دينار‪ ،‬فقد بلغ عدد املطالبات‬ ‫امل�ق��دم��ة نتيجة ح� ��وادث مل ي�ت��م ف�ي�ه��ا م�ع��رف��ة امل��رك�ب��ة‬

‫امل�سببة لل�ضرر �أو معرفة مالك تلك املركبة �أو �سائقها‬ ‫‪ 44‬مطالبة وجم�م��وع التعوي�ضات املدفوعة عنها ‪165‬‬ ‫�ألف دينار‪.‬‬ ‫وي�شكل �صندوق تعوي�ض املت�ضررين م��ن ح��وادث‬ ‫امل��رك �ب��ات �أداة مهمة �أط�ل�ق�ت�ه��ا هيئة ال �ت ��أم�ين لتوفري‬ ‫احلماية االجتماعية‪ ،‬يف �إط ��ار دور الهيئة يف ح�صول‬ ‫املواطنني على حقوقهم‪ ،‬كما ي�شكل ال�صندوق مثا ًال على‬ ‫التوازن الذي ت�سعى الهيئة لتعزيزه بني قطاع الت�أمني‬ ‫وامل��واط�ن�ين‪ ،‬حيث يتم مت��وي��ل ميزانية ال�صندوق من‬ ‫�شركات الت�أمني‪.‬‬ ‫وتعمل الهيئة على التعريف بال�صندوق و أ�ه��داف��ه‬ ‫وفوائده مبا يتيح ملن تنطبق عليهم �شروط اال�ستفادة من‬ ‫التعوي�ضات التي يوفرها ال�صندوق التقدم مبطالباتهم‬ ‫للجنة �إدارة ال�صندوق‪ ،‬من خالل الإعالنات ال�صحفية‬ ‫وع�شرات الآالف من الربو�شورات والتغطية الإعالمية‬ ‫عرب خمتلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية‪.‬‬ ‫وق��د �أدى ذل��ك �إىل ارت �ف��اع املطالبات امل�ق��دم��ة �إىل‬ ‫ال�صندوق من‪ 11‬مطالبة يف عام ‪� 2005‬إىل ‪ 109‬مطالبات‬ ‫يف العام املا�ضي وارتفاع التعوي�ضات املقدمة من ‪� 28‬ألف‬ ‫دينار �إىل ‪� 520‬ألف دينار خالل ذات الفرتة‪.‬‬

‫وزارة التخطيط‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع �ق��دت وزارة التخطيط وال �ت �ع��اون ال��دويل‬ ‫ام ����س اج�ت�م��اع��ا ل�ل�ف��ري��ق ال��وط �ن��ي امل �� �ش��رف على‬ ‫الربامج التنموية للمحافظات للأعوام (‪-2012‬‬ ‫‪ )2014‬برئا�سة �أم�ين ع��ام ال��وزارة الدكتور �صالح‬ ‫اخلراب�شة وح�ضور املحافظني ر�ؤ�ساء فرق العمل‬ ‫املحلية للربامج التنموية يف املحافظات‪ ،‬وكذلك‬ ‫الأم �ن��اء ال�ع��ام�ين ل� �ل ��وزارات وامل��دي��ري��ن العامني‬ ‫أ�ع �� �ض��اء ال �ف��ري��ق ال��وط �ن��ي م��ن ج�م�ي��ع ال � ��وزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الوطنية املعنية؛ وذلك بهدف مناق�شة‬ ‫ت �ق��دم � �س�ير ال �ع �م��ل يف م�ت��اب�ع��ة ت�ن�ف�ي��ذ ال�ب�رام��ج‬ ‫التنموية للمحافظات التي وافقت عليها احلكومة‬ ‫م�ط�ل��ع مت ��وز امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ومت اع�ت�م��اده��ا كمرجعية‬ ‫للجهود احلكومية للم�ساهمة يف تنمية املحافظات‬ ‫واال�ستغالل الأمثل للموارد املتاحة‪ ،‬ودعم جهود‬ ‫التنمية املحلية ال�شاملة وامل�ستدامة يف الأردن‪.‬‬ ‫و�أ�شار اخلراب�شة �إىل �أنه مت اتخاذ الإجراءات‬ ‫الالزمة مع دائرة املوازنة العامة لإر�صاد ما قيمته‬ ‫‪ 65‬مليون دوالر �ضمن م��وازن��ة ع��ام ‪ ،2013‬و‪135‬‬ ‫مليون دوالر للعامني القادمني ‪.2015-2014‬‬ ‫وح��ول م��ا ّ‬ ‫مت اجن ��ازه خ�لال ال�ع��ام امل��ا��ض��ي يف‬ ‫تنمية املحافظات‪ ،‬او�ضح اخلراب�شة �أن �إعداد تلك‬ ‫الربامج كان وفق منهجية و�آلية عمل ال مركزية‬ ‫ت�شاركية مت تطويرها لتخطيط التنمية املحلية‬ ‫يف املحافظات م��ن خ�لال تفعيل ال ��دور التنموي‬ ‫ل�ل�م�ح��اف�ظ�ين ك��ر�ؤ� �س��اء ل �ف��رق ال�ع�م��ل امل�ح�ل�ي��ة يف‬ ‫املحافظات وب�إ�شراف فريق وطني‪ ،‬ي�ضم ‪ 35‬ع�ضوا‬ ‫من الأمناء العامني للوزارات وعدد من امل�ؤ�س�سات‬ ‫الوطنية املعنية‪ .‬وهذه الفرق قامت بدرا�سة واقع‬ ‫وحتديات واحتياجات خمتلف القطاعات وبلورة‬

‫�أول��وي��ات�ه��ا ال�ت�ن�م��وي��ة‪ ،‬وذل ��ك مب���ش��ارك��ة �أك�ث�ر من‬ ‫‪� 1300‬شخ�صية من �أع�ضاء املجال�س اال�ست�شارية‬ ‫والتنفيذية والبلدية وممثلي م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫امل��دين والقطاع اخل��ا���ص يف املحافظات‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫مت مراجعة نتائج العمل على امل�ستوى الوطني مع‬ ‫ال��وزارات وامل�ؤ�س�سات املعنية وذات العالقة‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل �أكرث من ‪� 70‬ضابط ارتباط من جميع‬ ‫ال ��وزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومية وفريق فني من‬ ‫وزارة التخطيط والتعاون الدويل‪.‬‬ ‫ك�م��ا ب�ّي�نّ اخل��راب���ش��ة ان��ه وب �ن��اء ع�ل��ى اجل�ه��ود‬ ‫امللكية لتوفري ال��دع��م الإ� �ض��ايف ال�ل�ازم لتحقيق‬ ‫التنمية املحلية ال�شاملة وامل�ستدامة يف اململكة‪،‬‬ ‫ويف �ضوء حمدودية الإمكانيات وامل��وارد املتوفرة‪،‬‬ ‫ف �ق��د واف� ��ق � �ص �ن��دوق ال�ت�ن�م�ي��ة اخل�ل�ي�ج��ي �ضمن‬ ‫خم�ص�صات منحة دولة الكويت على توفري متويل‬ ‫بقيمة ‪ 200‬مليون دوالر لتنفيذ م�شاريع �أولويات‬ ‫امل�ط��ال��ب‪ ،‬واالح�ت�ي��اج��ات التنموية ال�ت��ي حددتها‬ ‫ف��رق ال�ع�م��ل امل�ح�ل�ي��ة يف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬م���ش�يرا اىل‬ ‫ق�ي��ام ال ��وزارة مطلع �شهر أ�ي �ل��ول امل��ا��ض��ي بتوقيع‬ ‫االتفاقية الإطارية مع ال�صندوق الكويتي للتنمية‬ ‫االقت�صادية العربية ال�ستغالل املنحة اخلليجية‬ ‫املخ�ص�صة يف متويل امل�شاريع التنموية يف اململكة‪،‬‬ ‫مت�ضمن ًة املوافقة على تخ�صي�ص ما قيمته ‪200‬‬ ‫مليون دوالر لتمويل امل�شاريع اجلديدة يف الربامج‬ ‫التنموية للمحافظات للأعوام امل�ستهدفة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل ان ال��وزارة عملت وفقاً لآلية العمل املعتمدة‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع ف��رق العمل املحلية يف املحافظات‬ ‫مل��راج �ع��ة ت��رت �ي��ب �أول� ��وي� ��ات م �� �ش��اري��ع �أول ��وي ��ات‬ ‫االحتياجات امللحة يف خمتلف القطاعات واجلاهزة‬ ‫للتنفيذ ه��ذا العام باالن�سجام مع �شروط املنحة‬ ‫املخ�ص�صة‪.‬‬

‫حادث �سري‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫سوريون يبيعون األدوات املنزلية لشراء الطعام‬

‫«مجموعة املطار» تحتفي بمساهمات‬ ‫موظفيها يف تشييد املطار الجديد‬

‫حلب ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف حلب‪ ،‬يعمد كثريون اىل بيع اغرا�ضهم ال�شخ�صية‬ ‫من اج��ل احل�صول على طعام‪ ،‬وبينهم اب��و احمد الذي‬ ‫ح�م��ل م�ع��ه ل��دى ن��زوح��ه م��ن م�ن��زل��ه يف ح��ي ب��اب��ا عمرو‬ ‫املنكوب يف حم�ص (و�سط)‪ ،‬مروحة ي�سعى اىل بيعها يف‬ ‫�إحدى ا�سواق املدينة الواقعة يف �شمال �سوريا‪.‬‬ ‫كل يوم‪ ،‬على غرار ابو احمد وهو خياط يف الثالثني‬ ‫من العمر‪ ،‬ي�أتي ع�شرات ال�سوريني النازحني من مناطق‬ ‫اخرى ت�شهد اعمال عنف اىل هذه ال�سوق ويعر�ضون ما‬ ‫تبقى لهم من ادوات منزلية او �شخ�صية للبيع من اجل‬ ‫�شراء طعام تقتات منه عائالتهم‪.‬‬ ‫ويقول حممد (‪ 52‬عاما) الذي يجوب املنازل يف احلي‬ ‫الذي يقطن فيه من اجل �شراء اغرا�ض يراد التخل�ص‬ ‫منها ويعمد اىل بيعها جمددا يف ال�سوق‪" ،‬النا�س يبيعون��� ‫كل �شيء االدوات الكهربائية‪ ،‬فالتيار الكهربائي مقطوع‬ ‫يف اي حال"‪ ،‬مو�ضحا انه يعمل يف بيع القطع امل�ستعملة‬ ‫من اجل ت�أمني حاجات اوالده الأحد ع�شر‪.‬‬ ‫يف م�ك��ان آ�خ��ر م��ن ال���س��وق‪ ،‬يعر�ض اح�م��د م�ضربي‬ ‫تن�س وجهاز تلفزيون ا�شرتاه من جاره‪ .‬ويقول "عندما‬ ‫ذهبت الخذ التلفاز‪� ،‬أجه�ش اوالده بالبكاء"‪.‬‬ ‫اال انه ي�ؤكد ان التلفزيون �سيباع بثمن بخ�س جدا‪،‬‬ ‫م�ضيفا "مل يعد هذا التلفاز ي�ساوي �شيئا‪ .‬اجلهاز الذي‬ ‫كانت قيمته ثالثة �آالف ل�يرة �سورية (ح��وايل ثالثني‬ ‫دوالرا) مل يعد ي�ساوي اكرث من الف لرية (حوايل ع�شرة‬ ‫دوالرات)‪ ،‬ب�سبب انقطاع التيار الكهربائي"‪.‬‬ ‫ثم يتوجه اىل ح�شد من النا�س جتمعوا حول نقطة‬ ‫البيع اخلا�صة به وهو ي�صرخ "الفا لرية �سورية‪ ،‬فقط‬ ‫الفان‪ ،‬هل يريد احد هنا ان ي�شرتي؟"‪.‬‬ ‫على بعد ام�ت��ار م��ن اح�م��د‪ ،‬يبيع فتى �شموعا‪ .‬مع‬ ‫انقطاع التيار الكهربائي‪ ،‬باتت ال�شموع �سلعة ا�سا�سية‬ ‫ومطلوبة جدا يف ال�سوق‪.‬‬ ‫ويف حمطة حمروقات مهجورة يف حي ال�صاحلني‬ ‫يف �شمال �شرق املدينة‪ ،‬يفاو�ض ع�شرات الرجال والفتيان‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ا��س�ع��ار بع�ض االغ��را���ض امل�ع��رو��ض��ة ع�ل��ى قطعة قما�ش‬ ‫ار�ضا‪ .‬اىل جانبي الب�سطة‪ ،‬بائع حمام ودجاج‪.‬‬ ‫يف املكان اي�ضا‪ ،‬يرتفع دخان �شواء من ب�سطات بائعي‬ ‫ال�ك�ب��اب‪ ..‬ويف ال���س��وق امل�ستحدثة اج�ه��زة رادي ��و قدمية‬ ‫واطباق من املعدن واقفال واحذية م�ستعملة‪.‬‬ ‫يف املا�ضي‪ ،‬كان �سوق اخلمي�س هذا يعرف بــ"�سوق‬ ‫احلراميي"‪ ،‬اذ كان ميكن العثور فيه على ا�صناف عدة‬ ‫من ال�سلع املهربة او املجهولة امل�صدر‪.‬‬ ‫ام��ا ال�ي��وم‪ ،‬فهو مق�صد اليائ�سني وامل�ك��ان الوحيد‬ ‫الذي ميكن ان يجدوا فيه م�صدرا ماليا ولو حمدودا من‬ ‫اجل البقاء على قيد احلياة يف مدينة �ضربتها احلرب‬ ‫منذ ت�سعة ا�شهر وت�شتعل فيها ا�سعار املواد اال�ستهالكية‪.‬‬

‫ويقول ابو بكري لوكالة فران�س بر�س "كل النا�س‬ ‫عاطلون عن العمل‪ .‬لقد كانت ن�سبة البطالة مرتفعة‬ ‫حتى قبل احل��رب‪ ،‬ال�ي��وم و�صلت اىل م�ستوى ال ميكن‬ ‫تخيله‪ .‬وك �ث�يرون انقطعوا ع��ن ال��ذه��اب اىل اعمالهم‬ ‫خوفا من ان ميوتوا بالق�صف على الطريق‪ .‬لذلك يبيع‬ ‫النا�س �آخر ما ميلكون"‪.‬‬ ‫بني ه�ؤالء‪� ،‬صالح (‪ 16‬عاما) الذي يعر�ض بخفر �آلة‬ ‫ت�صوير قدمية‪.‬‬ ‫ويقول "والدي مات‪ .‬وال احد يعمل يف العائلة‪ .‬جئت‬ ‫ابيع هذه الآلة الطعم ا�شقائي و�شقيقاتي"‪.‬‬ ‫ويتقدم نحوه زبون ويعر�ض عليه مئة لرية‪ ،‬اي ما‬ ‫ي�ساوي ثمن كليوغرام ون�صف الكيلوغرام من الطماطم‪.‬‬

‫اتفاقية بني «زين» وميلينيوم عمان لتقديم‬ ‫حلول اتصاالت متكاملة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق�ع��ت ��ش��رك��ة زي��ن ات�ف��اق�ي��ة ��ش��راك��ة م��ع ال�شركة‬ ‫ال�شرقية للفنادق واملنتجعات ال�سياحية املالكة لفندق‬ ‫ميلينيوم ع�م��ان ت�ق��وم مبوجبها زي��ن بتقدمي حلول‬ ‫متكاملة يف جمال االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ب �ي��ان � �ص �ح��ايف � �ص��در ع ��ن زي� ��ن �أم ����س‬ ‫االث�ن�ين فقد وق��ع االتفاقية ع��ن �شركة زي��ن رئي�سها‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي �أح �م��د ال�ه�ن��ان��دة وع��ن ال���ش��رك��ة ال�شرقية‬ ‫للفنادق واملنتجعات ال�سياحية ممثلها الدكتور ماجد‬ ‫ال�ساعدي‪.‬‬ ‫و�ستقوم زين مبوجب االتفاقية بتقدمي عرو�ض‬ ‫خ��ا��ص��ة مل��وظ�ف��ي ال �ف �ن��دق ب��أ��س�ع��ار تناف�سية وم �ي��زات‬ ‫ا�ستثنائية اىل جانب تزويد الفندق بخدمات الإنرتنت‬ ‫ب�سرعات كبرية‪ ،‬الأمر الذي من �ش�أنه امل�ساهمة يف دعم‬ ‫�أعمال الفندق وت�سهيل تبادل البيانات ب�سرعة وفاعلية‬ ‫عالية‪.‬‬

‫وق��ال الهناندة �إن توقيع االتفاقية ي�أتي متا�شياً‬ ‫مع ر�ؤية ال�شركة يف تقدمي احللول واخلدمات ال�شاملة‬ ‫لزبائنها بحيث جتمع ما بني اجلودة العالية وراحتهم‬ ‫و�سهولة اال�ستخدام والأ�سعار املناف�سة‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫ال�شركة ويف اطار دعمها القطاع ال�سياحي تعمل على‬ ‫اجتاهني اولهما دعم االن�شطة واحلمالت التي تهدف‬ ‫اىل رف��ع م�ستوى تناف�سية املنتج ال�سياحي الوطني‬ ‫وتقدميه كعن�صر جاذب لل�سياحة الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫اىل جانب عمل زين بتوفري البنية التحتية املالئمة‬ ‫وتقدمي حلول ات�صاالت متكاملة للعديد من املن�ش�آت‬ ‫ال�سياحية‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال ال��دك �ت��ور ال���س��اع��دي ان ال�شركة‬ ‫ال�شرقية للفنادق واملنتجعات ال�سياحية املالكة لفندق‬ ‫ميلينيوم عمان ت�سعى من خالل االتفاقية اىل تقدمي‬ ‫�أف�ضل حلول ات�صاالت متكاملة لنزالء الفندق لتوفري‬ ‫�أف���ض��ل اخل��دم��ات ل��رج��ال االع �م��ال وال���س�ي��اح بهدف‬ ‫تن�شيط قطاع ال�سياحة يف االردن‪.‬‬

‫�سجلت اب��رز بور�صات اوروب��ا االثنني ارتفاعا بعد‬ ‫اج��واء االرتياح التي ا�شاعها االتفاق ال��ذي مت التو�صل‬ ‫اليه ليل االح��د االثنني بني قرب�ص واجلهات الدائنة‬ ‫ع�ل��ى خ�ط��ة ج��دي��دة الن �ق��اذ اجل ��زي ��رة امل�ت��و��س�ط�ي��ة من‬ ‫االفال�س‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت ب��ور��ص��ة ب��اري����س ارت�ف��اع��ا بن�سبة ‪1,48‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬فيما ارتفعت بور�صة فرانكفورت ‪ 1‬يف املئة‬ ‫ولندن ‪ 0,48‬يف املئة وميالنو ‪ 0,69‬يف املئة بعد دقائق‬ ‫على ب��دء ال �ت��داول‪ .‬وح��ده��ا بور�صة م��دري��د خ�سرت‬ ‫‪ 0,26‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف ا�سواق ال�صرف وحوايل ال�ساعة ‪ 8,00‬ت‪.‬غ‪ .‬عاد‬ ‫اليورو‪ ،‬الذي ارتفع فوق ‪ 1,30‬دوالرا حتت ت�أثري االنباء‬ ‫االيجابية حول قرب�ص‪ ،‬اىل م�ستوياته العادية التي كان‬ ‫�سجلها م�ساء اجلمعة البالغة ‪ 1,29‬دوالر‪.‬‬ ‫وقال كري�س تيدر املحلل يف �سيدين لدى "فوريك�س‪.‬‬ ‫كوم" "عامليا‪ ،‬اال�سواق تلقت بارتياح هذا االتفاق؛ النه‬ ‫ادى اىل جتنب انهيار فعلي للقطاع امل�صريف" يف قرب�ص‪.‬‬ ‫ويف �آ�سيا‪ ،‬اغلقت بور�صة طوكيو على ارت�ف��اع بلغ‬ ‫‪ 1,69‬يف املئة او ‪ 207,93‬نقاط‪ ،‬فيما �سجلت بور�صة �سيول‬ ‫ارتفاعا بن�سبة ‪ 1,49‬يف املئة او ‪ 28,96‬نقطة‪ ،‬فيما ارتفعت‬ ‫بور�صة �سيدين بن�سبة ‪ 0,46‬يف املئة او ‪ 22,9‬نقاط‪.‬‬ ‫كذلك �سجلت بور�صة هونغ كونغ ارتفاعا بن�سبة‬ ‫‪ 0,96‬يف املئة و�شنغهاي ‪ 0,29‬باملئة‪.‬‬ ‫ويف ط��وك�ي��و‪ ،‬ارت�ف�ع��ت ال�ع�م�ل��ة االوروب� �ي ��ة امل��وح��دة‬ ‫كذلك امام الني‪ ،‬وبلغ �سعرها ‪ 123,7‬ين لليورو مقابل‬ ‫‪ 122,74‬م�ساء اجلمعة‪.‬‬ ‫وتو�صل الرئي�س القرب�صي نيكو�س انا�ستا�سياد�س‬ ‫فجر االثنني يف ختام مفاو�ضات �شاقة يف بروك�سل مع‬ ‫ت��روي�ك��ا اجل�ه��ات ال��دائ�ن��ة اىل ات�ف��اق نهائي على خطة‬ ‫جديدة النقاذ بالده من االفال�س‪.‬‬ ‫وف ��ور ان�ت�ه��اء االج�ت�م��اع اع�ل��ن ي��روي��ن دي�سلبلومي‬ ‫رئ �ي ����س جم �م��وع��ة وزراء م��ال �ي��ة دول م�ن�ط�ق��ة ال �ي��ورو‬ ‫(ي��وروغ��روب) ان االت�ف��اق ال��ذي مت التو�صل اليه فجر‬ ‫االثنني يف بروك�سل بني قرب�ص وترويكا اجلهات الدائنة‬ ‫"يبدد ال�شكوك حول قرب�ص ومنطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان قيمة امل�ساعدة املالية التي �ستقدمها‬ ‫ال�تروي�ك��ا اىل قرب�ص الن�ق��اذ اجل��زي��رة املتو�سطية من‬ ‫االفال�س "ت�صل اىل ‪ 10‬مليارات يورو"‪.‬‬ ‫واالت �ف��اق ين�ص ع�ل��ى اغ�ل�اق ث��اين اك�ب�ر م�صارف‬ ‫ال� �ب�ل�اد "اليكي" م ��ع ف��ر���ض � �ض��ري �ب��ة ع �ل��ى ال ��ودائ ��ع‬ ‫امل�صرفية يف بنك قرب�ص‪ ،‬اكرب م�صرف يف البالد وابرز‬

‫جهة دائنة‪ ،‬التي تفوق مئة الف يورو‪.‬‬ ‫وقال ماثيو �شريوود رئي�س ابحاث ا�سواق اال�ستثمار‬ ‫يف "بربت�شوال" يف �سيدين "يبدو ان املخاطر القريبة‬ ‫املدى متت معاجلتها من قبل ال�سلطات االوروبية"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف لوكالة داو جونز ن�ي��وزواي��ر‪" :‬كان هناك‬ ‫امل على الدوام وتوقعات بان تر�ضخ قرب�ص وتقوم مبا‬ ‫تطلبه الرتويكا"‪.‬‬ ‫لكن بع�ض املحللني اب��دوا حتفظا ازاء االف��راط يف‬ ‫التفا�ؤل يف اال�سواق‪.‬‬ ‫وقالت �شركة الو�ساطة "اي جي ماركت"‪ ،‬انه "اذا‬

‫ب �ه��دف ت �ك��رمي ال ��ذي ��ن � �س��اه �م��وا يف حتقيق‬ ‫�أح� ��دث إ�جن� ��از �أردين م �ه��م‪ ،‬وه ��و امل�ب�ن��ى اجل��دي��د‬ ‫مل �ط��ار امل�ل�ك��ة ع�ل�ي��اء ال � ��دويل‪ ،‬ن�ظ�م��ت "جمموعة‬ ‫املطار الدويل" ‪-‬ال�شركة الأردن�ي��ة امل�س�ؤولة عن‬ ‫�إع��ادة ت�أهيل وتو�سعة وت�شغيل مطار امللكة علياء‬ ‫ال��دويل‪ -‬فعالية كبرية ملوظفيها يف مبنى املطار‬ ‫ال��ذي مت افتتاحه م� ؤ�خ��راً‪ .‬ح�ضر الفعالية وزير‬ ‫الطاقة وال�ث�روة املعدنية ووزي��ر النقل املهند�س‬ ‫عالء البطاينة‪ ،‬الذي �أكد يف كلمة �ألقاها القيمة‬ ‫االقت�صادية الكبرية للمطار اجلديد‪ ،‬وفخره بهذا‬ ‫امل�شروع الأردين بهويته والعاملي مبقايي�سه‪.‬‬ ‫وقد احتفت هذه الفعالية باملوظفني يف كافة‬ ‫الأق�سام‪ ،‬وثمنت دوره��م احليوي يف ت�شييد مبنى‬ ‫ط��ال ان�ت�ظ��اره ل�ي�ك��ون واح� ��داً م��ن �أه ��م امل �ع��امل يف‬ ‫اململكة‪ .‬ويف كلمتني �ألقاهما كل من ناظم القد�سي‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة "جمموعة املطار الدويل"‪،‬‬ ‫وكيلد بنجر الرئي�س التنفيذي للمجموعة‪� ،‬أكدا‬

‫القيمة الكبرية التي قدمها موظفو "جمموعة‬ ‫املطار الدويل" لهذا امل�شروع‪.‬‬ ‫وقد ع ّلق القد�سي على هذه الفعالية قائال‪ً:‬‬ ‫"�إن حتقيق ال�ن�ج��اح يتطلب أ�ك�ث�ر م��ن جم � ّرد‬ ‫حتديد الر�ؤى والأهداف وو�ضع اال�سرتاتيجيات‪،‬‬ ‫فالنجاح يتطلب �شغفاً وتفانياً والعمل بج ّد من‬ ‫ق�ب��ل الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن ي � ؤ�م �ن��ون ب�ه��ذه ال ��ر�ؤى‪،‬‬ ‫وي�سعون للو�صول �إىل ه��ذه الأه� ��داف‪ ،‬ويتبنون‬ ‫اال� �س�تراجت �ي��ات امل��و� �ض��وع��ة‪ .‬ون���ش�ع��ر ب��ال�ف�خ��ر يف‬ ‫"جمموعة امل �ط��ار الدويل" مبوظفينا ال��ذي��ن‬ ‫�أثبتوا جميعاً قدرتهم على حتمل م�س�ؤولية ت�شغيل‬ ‫أ�ح ��دث ب��واب��ة ج��وي��ة دول �ي��ة للمملكة"‪ .‬و�أ� �ض��اف‬ ‫القد�سي‪�" :‬أدى م��ظفونا دوراً حيوياً يف حتقيق‬ ‫هذا النجاح اليوم‪ ،‬وهم �أي�ضاً الركيزة التي �سن�ستند‬ ‫�إليها يف حتقيق املزيد من الإجنازات يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫معاً نطمح جلعل مطار امللكة علياء الدويل اخليار‬ ‫الأم �ث��ل للم�سافرين؛ ب�ه��دف ال�ترف�ي��ه والأع �م��ال‬ ‫ومركز التنقل الأن�سب على الإطالق"‪.‬‬

‫‪ MEPS‬تتشارك مع مجلس معايري‬ ‫أمن بيانات بطاقات الدفع‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت �شركة ال�شرق الأو�سط خلدمات الدفع‬ ‫‪- MEPS‬احلا�صلة على ترخي�ص �شركة "ما�سرت‬ ‫كارد" العاملية لتقدمي خدمات بطاقات االئتمان‬ ‫ب�ك��اف��ة �أ��ش�ك��ال�ه��ا‪ ،‬وال���ش��رك��ة ال ��رائ ��دة يف خ��دم��ات‬ ‫الدفع يف املنطقة‪ -‬ان�ضمامها ملجل�س معايري �أمن‬ ‫بيانات بطاقات الدفع باعتبارها م�ؤ�س�سة مُ�شاركة‪.‬‬ ‫و�ستعمل ال�شركة مع املجل�س على حت�سني م�ستوى‬ ‫�أمن بيانات الدفع حول العامل‪ ،‬من خالل تطوير‬ ‫م�ع��اي�ير أ�م ��ن ب�ي��ان��ات ال�ب�ط��اق��ات ب�شكل م�ستمر‪،‬‬ ‫مبا يت�ضمن معايري �أم��ن بيانات بطاقات الدفع‪،‬‬ ‫ومتطلبات �أمن رقم املعامالت ومعيار �أمن بيانات‬ ‫تطبيقات الدفع‪.‬‬ ‫ي��دع��م امل�ج�ل����س ك��ل م��ن ��ش��رك��ة "�أمرييكان‬ ‫�إك�سرب�س" و�شركة "دي�سكوفر للخدمات املالية"‬ ‫و�شركة "جيه �سي ب��ي العاملية" و�شركة ما�سرت‬ ‫كارد" العاملية و�شركة "فيزا"‪ .‬ومن خالل معايري‬

‫�أم��ن بيانات بطاقات الدفع‪ ،‬يتوجب على التجار‬ ‫وك��اف��ة ال���ش��رك��ات امل� ��زودة ل�ل�خ��دم��ات ال�ت��ي ت�خ� ّزن‬ ‫وتعالج وتنقل بيانات بطاقات الدفع لعمالئها‪،‬‬ ‫االل �ت��زام ب � إ�ج��راءات أ�م��ن املعلومات ال�ت��ي ت�ضمن‬ ‫حماية هذه البيانات‪ .‬ويعتمد املجل�س على تفاعل‬ ‫اجلهات التي تعمل �ضمن عمليات الدفع املت�سل�سلة‬ ‫مبا يت�ضمن التجار وم��زودي اخلدمة وم�صنعي‬ ‫أ�ج �ه��زة ال��دف��ع وم �ط��وري ال�برام��ج الإل�ك�ترون�ي��ة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املالية والت�شغيلية؛ بهدف تعزيز �أمن‬ ‫بيانات الدفع حول العامل من خالل تبني �أحدث‬ ‫التقنيات يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وبكونها م�ؤ�س�سة ُم���ش��ارك��ة‪� ،‬سيكون ل�شركة‬ ‫"ال�شرق الأو�سط خلدمات الدفع ‪ "MEPS‬دور يف‬ ‫عملية و�ضع معايري الأم��ن‪ ،‬و�ست�ستلم م�سودات‬ ‫املعايري وغ�يره��ا م��ن امل��واد ذات العالقة؛ بهدف‬ ‫توفري تغذية راجعة ليتم و�ضع امل�سودات النهائية‬ ‫لهذه املعايري‪ .‬كما �ستتوا�صل ال�شركة م��ع �أك�ثر‬ ‫من ‪ 600‬م�ؤ�س�سة تهدف �إىل حت�سني م�ستوى �أمن‬ ‫بيانات الدفع‪.‬‬

‫مركز امللكة رانيا ينفذ برامج تستهدف‬ ‫أطفا ً‬ ‫ال وأمهات يف العقبة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫تحسن يف األسواق املالية بعد‬ ‫إعالن االتفاق حول خطة إنقاذ قربص‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫شركات وأعمال‬

‫كان هذا االتفاق �سيتيح طم�أنة اال�سواق‪ ،‬اال ان العديد‬ ‫من اال�سئلة تبقى قائمة ويف مقدمها امن اال�ستثمارات‬ ‫يف الدول اله�شة يف منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪" :‬هذه ال���ش�ك��وك مي�ك��ن ان تخلق على‬ ‫املدى الطويل حركة نقل لر�ؤو�س االموال نحو ا�سهم‬ ‫�آمنة"‪.‬‬ ‫كما �سجلت ا�سعار النفط ارت�ف��اع��ا حيث بلغ �سعر‬ ‫برميل النفط اخلفيف (اليت �سويت) ت�سليم ايار ‪94,23‬‬ ‫دوالر بارتفاع ‪� 52‬سنتا وبرميل برنت بحر ال�شمال ت�سليم‬ ‫ايار اي�ضا ارتفاع ‪� 62‬سنتا لي�صل اىل ‪ 108,3‬دوالر‪.‬‬

‫يف �إط � ��ار م���س��ؤول�ي�ت�ه��ا االج �ت �م��اع �ي��ة‪�� ،‬ش��ارك��ت‬ ‫�شركة املعرب العقبة للتطوير العقاري يف الفعاليات‬ ‫ال�ت��ي نظمها م��رك��ز امللكة ران�ي��ا ال�ع�ب��داهلل لتمكني‬ ‫املجتمعات يف العقبة‪ ،‬والتابع مل�ؤ�س�سة نهر الأردن‪،‬‬ ‫التي ا�ستهدف فيها جمموعة من ط�لاب املدار�س‬ ‫والأمهات يف مدينة العقبة‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي تنظيم ه��ذه ال�ف�ع��ال�ي��ات ان �ط�لاق �اً من‬ ‫ال�سعي لتعزيز مفهوم حماية الطفل من الإ�ساءة‪،‬‬ ‫و�إي�ج��اد م�ساحة �آم�ن��ة ل��ه يف امل��در��س��ة‪ .‬ونظم املركز‬ ‫ن�شاطاً جماعياً لطالبات مدر�سة ذات ال���ص��واري‪،‬‬ ‫قمن خالله مب�شاركة من موظفي ال�شركة بر�سم‬ ‫جدارية على حائط املدر�سة؛ وذل��ك بهدف تر�سيخ‬ ‫قيم التعاون وامل�شاركة بني الطالبات وتطبيقهما‬ ‫ب���ص��ورة ممتعة جت�ع��ل م��ن امل��در� �س��ة م�ك��ان�اً �أج�م��ل‪،‬‬ ‫وحتمل ب�صمات وا�ضحة جلهودهنّ ‪ .‬وكان قد �سبق‬ ‫ر�سم اجل��داري��ة تنظيم ور�شة عمل للطالبات حول‬ ‫مفهوم املدار�س الآمنة‪.‬‬ ‫كما ّ‬ ‫مت تنفيذ الن�شاط ذاته يف كل من مدار�س‬ ‫الكرامة وع�ب��داهلل ب��ن قي�س احل��ارث��ي والها�شمية‪،‬‬

‫مب�شاركة من املعرب العقبة يف عملية الإ�شراف‪.‬‬ ‫كما �شاركت املعرب العقبة يف ال��دورة التدريبية‬ ‫التي عقدت للأمهات يف مركز امللكة رانيا العبداهلل‬ ‫لتمكني املجتمعات‪ ،‬والتي كانت بعنوان "الدخول‬ ‫�إىل عامل الطفل"‪ .‬وتندرج هذه الدورة �ضمن البعد‬ ‫الأ��س��ري‪ /‬االجتماعي للمحاور التي اتفقت �شركة‬ ‫املعرب العقبة على تنفيذها مع م�ؤ�س�سة نهر الأردن‪.‬‬ ‫وه��دف��ت ال � ��دورة �إىل حت���س�ين مم��ار� �س��ات ال��رع��اي��ة‬ ‫امل �ق��دم��ة ل�ل�أط �ف��ال يف الأ�� �س ��رة‪ ،‬وذل ��ك م��ن خ�لال‬ ‫ف�ه��م ع��امل�ه��م واح�ت�ي��اج��ات�ه��م‪ ،‬وال �ق��درة ع�ل��ى توجيه‬ ‫�سلوكياتهم بطريقة إ�ي�ج��اب�ي��ة وال�ت��وا��ص��ل الفعال‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه امل�شاركة من جانب �شركة املعرب‪ ،‬يف‬ ‫�إط��ار حر�صها على تعزيز انخراطها يف املجتمعات‬ ‫املحلية ال�ت��ي تعمل فيها‪ ،‬ودع��م ج�ه��ود امل�ؤ�س�سات‬ ‫املعن ّية والرامية �إىل مواجهة التحديات املحيطة‬ ‫ت�صب باجتاه متكني خمتلف‬ ‫بتلك املجتمعات‪ ،‬التي ّ‬ ‫فئات املجتمع م��ن حت�سني واقعهم‪ ،‬م��ؤك��دة بذلك‬ ‫مت��ا��ش��ي ا��س�ترات�ي�ج�ي�ت�ه��ا وب��راجم �ه��ا امل�ن�ب�ث�ق��ة من‬ ‫م�س�ؤوليتها االجتماعية مع اجلهود الوطنية على‬ ‫خمتلف الأ�صعدة‪.‬‬

‫«دروزة موتورز» تمثل األردن يف حفل‬ ‫إطالق دراجة «كاليفورنيا ‪»1400‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شاركت دروزة موتورز ‪-‬الوكيل احل�صري ملجموعة‬ ‫ب�ي��اج��و الإي�ط��ال�ي��ة ل �ل��دراج��ات ال�ن��اري��ة م��وت��و ج��وت��زي‪،‬‬ ‫و�أبريليا‪ ،‬وفي�سبا يف اململكة‪ -‬م�ؤخراً يف احلفل ال�سنوي‬ ‫لوكالء دراجات بياجو حول العامل‪ ،‬الذي �أقيم يف �إمارة‬ ‫موناكو وتخلله �إطالق الدراجة الأيقونة "كاليفورنيا‬ ‫‪."1400‬‬ ‫وك��ان��ت م�شاركة "دروزة موتورز" يف احل�ف��ل قد‬ ‫متثلت بوفد تر�أ�سه تامر دروزة الرئي�س التنفيذي لـ‬ ‫دروزة موتورز‪ ،‬وبرفقته �أ�شرف فاخوري مدير املبيعات‬ ‫لديها‪.‬‬ ‫هذا وقد �شهد احلفل �إط�لاق �أح��دث ط��رازات عام‬ ‫‪ 2013‬من دراج��ات موتو جوتزي ب�إ�صدارين جديدين‬ ‫كلياً هما‪" :‬كاليفورنيا ‪ "Touring 1400‬الكال�سيكي‬ ‫الأن� �ي ��ق‪ ،‬و"كاليفورنيا ‪ "Custom 1400‬ال�ع���ص��ري‬ ‫ال�شبابي بخيارات تخ�صي�ص وا�سعة‪.‬‬ ‫وميتاز كل من الإ�صدارين اجلديدين من دراجات‬ ‫م��وت��و ج��وت��زي "كاليفورنيا ‪ "1400‬ب��امل �ح��رك ال��ذي‬ ‫ميثل ال�سعة الأو�سع (‪� 1400‬سنتيمرت مكعب) يف تاريخ‬ ‫ال��دراج��ات ال�ن��اري��ة م��ن ق�ب��ل ��ص��ان��ع �أوروب � ��ي‪ ،‬ب�ق��وة ‪96‬‬ ‫ح�صاناً‪� ،‬إىل جانب احتوائه ولأول مرة يف العامل على‬ ‫نظام ‪ MGCT‬للتحكم يف قدرة اجلر‪ ،‬و�ضبط ا�ستجابة‬ ‫املحرك‪ ،‬هذا ف�ض ً‬ ‫ال عن كونه الأول من نوعه واملجهز‬ ‫بك�شافات �إ� �ض��اءة ‪ LED DRL‬االن�سيابية النهارية يف‬ ‫مقدمته الأم��ام�ي��ة‪ ،‬وامل ��زود بنظام دع��م للق�ضاء على‬ ‫االهتزازات امليكانيكية‪ ،‬ونظام تثبيت ال�سرعة‪ ،‬وغريها‬ ‫م��ن الأن �ظ �م��ة امل �ت �ط��ورة احل��دي �ث��ة ال �ت��ي جت�ع��ل م��وت��و‬ ‫جوتزي الأوىل يف فئتها‪.‬‬ ‫ويف ت�ع�ل�ي��ق ل��ه ح ��ول ه ��ذه امل �� �ش��ارك��ة‪ ،‬ق ��ال ت��ام��ر‬ ‫دروزة الرئي�س التنفيذي لـ"دروزة موتورز"‪�" :‬سعدنا‬ ‫مب�شاركتنا يف هذا احلدث‪ ،‬باعتباره من�صة للقاء وكالء‬ ‫دراج ��ات بياجو م��ن جميع �أن �ح��اء ال �ع��امل‪ ،‬ول�لاط�لاع‬

‫على أ�ح��دث خ�ط��وط الإن �ت��اج م��ن ال��دراج��ات‪ ،‬والآف��اق‬ ‫امل�ستقبلية لتو�سيع ح���ض��ور ه��ذه اخل �ط��وط‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫ع��ن ك��ون��ه ف��ر��ص��ة قيمة ل�ت�ب��ادل اخل�ب�رات وال�ت�ج��ارب‬ ‫الت�سويقية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف دروزة‪" :‬ي�سعدنا �أن ن�ضيف طرازاً �أيقونياً‬ ‫جديداً �إىل قائمة العالمات التي منثلها يف الأردن يف‬ ‫جم��ال ال��دراج��ات النارية لل�صانع الإي�ط��ايل جمموعة‬ ‫بياجو‪ ،‬خا�ص ًة �أننا حري�صون على مواكبة التطورات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة يف ال �ب�ل�اد‪ ،‬وم��ا ي��راف�ق�ه��ا م��ن متطلبات‬ ‫متجددة للحياة الع�صرية‪ ،‬مبا يف ذلك احللول املبتكرة‬ ‫لو�سائل التنقل وغريها‪ .‬هذا و�ست�شكل دراج��ات موتو‬ ‫ج��وت��زي ب �ط��رازي �ه��ا ن�ق�ل��ة ن��وع �ي��ة يف م �ف �ه��وم ري��ا��ض��ة‬ ‫الدراجات النارية وثقافة الدراجني امل�س�ؤولة يف اململكة؛‬ ‫حيث �إن�ه��ا م�صممة لإع ��ادة تعريف مفهوم ال��دراج��ات‬ ‫ال�ف��اخ��رة دون امل�ساومة على الأداء ال�ك�ف��ؤ‪� ،‬إىل جانب‬ ‫�صداقتها للبيئة"‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م دروزة ح��دي�ث��ه م�ب�ي�ن�اً �أن ع��راق��ة عالمة‬ ‫م��وت��و ج��وت��زي ت�ع��ود �إىل ع��ام ‪ ،1921‬فيما ج��اء ط��راز‬ ‫"كاليفورنيا" ليواكب احتياجات ال�سوق الأمريكية‬ ‫خا�صة الحتياجات �شرطة والي��ة كاليفورنيا‪ ،‬جم�سدة‬ ‫حينها املعنى احلقيقي للراحة والأداء الع�صري الكف�ؤ‪،‬‬ ‫م���ش�يراً �إىل �أن ��ش�ه��رة دراج ��ة م��وت��و ج��وت��زي وارت �ف��اع‬ ‫عددها يف ال�شوارع‪ ،‬دفعت �صانعها الإيطايل �إىل موا�صلة‬ ‫البحوث والتطوير لإطالق املزيد من النماذج اجلديدة‬ ‫منها لتكون من بني الدراجات القالئل التي تدمج بني‬ ‫العراقة والتفوق التكنولوجي من حيث الأداء‪.‬‬ ‫ويذكر �أن جمموعة بياجو التي ت�أ�س�ست مبدينة‬ ‫بيزا الإيطالية يف عام ‪ ،1884‬قد متكنت عرب تاريخها‬ ‫ال�ط��وي��ل و�إرث �ه��ا ال�ع��ري��ق م��ن ت�سطري م���س�يرة مهنية‬ ‫ح��اف�ل��ة ب ��الإجن ��ازات يف ال�ق�ط��اع ال���ص�ن��اع��ي الإي �ط��ايل‪،‬‬ ‫وذل��ك ب�صنع جميع أ�ن��واع و�سائل التنقل‪ ،‬وقيادة �سوق‬ ‫الدراجات ذات العجلتني يف �أوروبا‪ ،‬بطاقة �إنتاجية هي‬ ‫الأكرب على م�ستوى العامل‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫استيطان‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫و�ضعوا �شمعدان ًا ورقي ًا يف �ساحات امل�سجد‬

‫مستوطنون يقتحمون «األقصى» ويدنسونه يف «الفصح العربي»‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت م��ؤ��س���س��ة الأق �� �ص��ى ل�ل��وق��ف وال�ت��راث �إن جم�م��وع��ات من‬ ‫امل�ستوطنني اقتحموا �صباح �أم�س االثنني امل�سجد الأق�صى املبارك من‬ ‫جهة باب املغاربة بحرا�سة م�شددة من قوات االحتالل‪ ،‬مبنا�سبة عيد‬ ‫الف�صح العربي‪ ،‬وك�شفت عن ن�صب امل�ستوطنني �شمعداناً م�صنوعاً من‬ ‫الورق البال�ستيكي الال�صق‪ ،‬على �أحد احلجارة املوجودة يف الزاوية‬ ‫ال�شرقية من امل�سجد الأق�صى وهو املوقع ال��ذي يتعمد امل�ستوطنون‬ ‫ت�أدية �شعائر تلمودية فيه‪ ،‬يطلقون عليها "االنبطاح املقد�س قبالة‬ ‫الهيكل"‪.‬‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�سة يف بيان �صحايف �إن �أحد طالب م�صاطب العلم‪،‬‬ ‫الذين عادة ما ير�صدون حتركات وانتهاكات االحتالل وم�ستوطنيه‪،‬‬ ‫تفاج أ� عندما ر�أى "ال�شمعدان الإ�سرائيلي" مو�ضوعاً على �أح��د‬ ‫احلجارة‪ ،‬ف�صوره ووثق االنتهاك الأخري‪.‬‬ ‫واعتربت �أن هذه احلادثة هي حادثة خطرية ولها مدلوالتها‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن مثل هذه املمار�سات تندرج �ضمن خمططات االحتالل‬ ‫التي ت�ستهدف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وحم��اول��ة فر�ض �أم��ر واق��ع تتعدد‬ ‫�صوره يف احل��رم القد�سي‪ ،‬و�أن��ه ي�ستطيع فعل ما ي�شاء يف املكان دون‬ ‫رادع‪.‬‬ ‫و�شهدت �ساحات الأق�صى ا�ستنفارا �أمنيا من قبل االحتالل‪ ،‬حيث‬ ‫انت�شرت وحدات القوات اخلا�صة املدججة بال�سالح يف �أنحائه خا�صة‬ ‫�أمام اجلامع القبلي امل�سقوف‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�ؤ�س�سة �إىل �أن امل�ستوطنني برفقة عدد من احلاخامات‬ ‫اليهود يعتمدون ال�سري يف م�سار حمدد يف �أنحاء الأق�صى‪ ،‬حماولني‬ ‫�أداء بع�ض الطقو�س التلمودية‪.‬‬ ‫وبينت �أن مئات طالب وطالبات "م�شروع �إحياء م�صاطب العلم"‬ ‫ال ��ذي ت�ق��وم عليه م�ؤ�س�سة ع�م��ارة الأق���ص��ى وامل�ق��د��س��ات‪ -‬م��ن �أه��ل‬‫القد�س والداخل املحتل وعموم امل�صلني ينت�شرون يف �أنحاء امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬لكن ق��وات االحتالل حتا�صرهم وتقوم بر�صد كل حترك‬ ‫لهم ومتنعهم من التحرك من �أماكنهم‪.‬‬ ‫وكانت م�ؤ�س�سة الأق�صى حذرت يف الأيام الأخرية من �أن امل�سجد‬

‫نتنياهو يقرر اإلفراج عن أموال‬ ‫السلطة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت" العربية �إن رئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو وافق �أم�س االثنني على حتويل �أموال‬ ‫ال�ضرائب لل�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬بعد فرتة من امتناعها عن ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن وزي��ر املالية الإ�سرائيلي يائري البيد‬ ‫�أعطى تعليماته عقب ق��رار نتنياهو للمبا�شرة ب ��إج��راءات �إر�سال‬ ‫الأموال ل�صالح خزينة ال�سلطة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حكومة االح �ت�لال ح��ول��ت �أواخ ��ر ال�شهر امل��ا��ض��ي ‪350‬‬ ‫مليون �شيكل �إىل ال�سلطة‪ ،‬وهو عبارة عن امل�ستحقات ال�ضريبية عن‬ ‫�شهر يناير املا�ضي‪.‬‬ ‫وتعي�ش ال�سلطة الفل�سطينية �أزم��ة مالية خانقة ج��راء منع‬ ‫حتويل �أموال ال�ضرائب من قبل الكيان الإ�سرائيلي‪ ،‬حيث مل تتمكن‬ ‫من �صرف روات��ب موظفيها كاملة و�سط �إ��ض��راب��ات واحتجاجات‬ ‫�شلت خمتلف القطاعات‪.‬‬ ‫وحتتاج ال�سلطة �إىل ‪ 150‬مليون دوالر �شهر ًيا ل�صرف رواتب‬ ‫موظفيها‪ ،‬ومبلغ مماثل تقري ًبا للوفاء بالتزاماتها جت��اه توفري‬ ‫اخلدمات الأ�سا�سية للفل�سطينيني‪.‬‬

‫هنية‪ :‬جاهزون ألي تعاون يكشف‬ ‫قتلة الجنود املصريني برفح‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غ��زة �إ�سماعيل هنية �إنّ‬ ‫حكومته ج��اه��زة لأيّ ت�ع��اون يك�شف امل�ت��ورط�ين يف ج��رمي��ة مقتل‬ ‫اجلنود امل�صريني يف مدينة رفح‪ ،‬وتقدميهم للعدالة‪.‬‬ ‫و�أ ّك� ��د هنية يف ب�ي��ان مقت�ضب �أم ����س االث �ن�ين ع�ل��ى ال�ت��زام�ه��ا‬ ‫بنهج عدم التدخل ب�ش�ؤون م�صر الداخلية‪ ،‬والوقوف على م�سافة‬ ‫واحدة من كل القوى ال�سيا�سية فيها‪ ،‬باعتبارها دخراً �إ�سرتاتيجياً‬ ‫لفل�سطني‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى �أنّ ��ش�ه��داء اجل�ي����ش امل���ص��ري يف رف��ح ه��م �شهداء‬ ‫فل�سطني‪ ،‬م�ضيفا �أنّ "حما�س حركة حترر وطني وخيارها املقاومة‬ ‫وبو�صلتها ن�ح��و ال�ق��د���س وب�ق�ي��ة �أر� ��ض فل�سطني‪ ،‬وه��ي ل��ن ت�ض ّل‬ ‫الطريق ب�إذن اهلل"‪.‬‬ ‫وكانت و�سائل �إع�لام م�صرية �ش ّنت حملة �ضد حركة حما�س‬ ‫وا ّتهمتها بامل�س�ؤولية عن مقتل ‪ 16‬جندياً م�صرياً يف رم�ضان املا�ضي‬ ‫يف مدينة رفح امل�صرية‪ ،‬الأم��ر الذي نفته حما�س وقالت �إنّ هدف‬ ‫احلملة هي الوقيعة بينها وال�شعب الفل�سطيني من جهة وال�شعب‬ ‫امل�صري وجي�شه من جهة �أخرى‪.‬‬

‫‪ 4‬سنوات إضافية لألسري‬ ‫الصعيدي بتهمة ضرب ضابط‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫قالت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق الإن�سان �إن حمكمة ال�صلح‬ ‫الإ�سرائيلية يف بئر ال�سبع �أ�ضافت ‪� 4‬سنوات فوق حكم الأ�سري املعزول‬ ‫عو�ض ال�صعيدي‪ ،‬بتهمة االعتداء على �أحد �ضباط ال�سجون‪.‬‬ ‫وكان الأ�سري عو�ض زكي ال�صعيدي وهو من خميم الن�صريات‬ ‫يف قطاع غزة قد اعتقل يف �شباط ‪ 2004‬و�صدر بحقه حكم بال�سجن‬ ‫ملدة (‪ 15‬عا ًما)‪ ،‬بتهمة االنتماء حلركة حما�س وامل�شاركة يف هجمات‬ ‫�ضد �أهداف �إ�سرائيلية‪ ،‬وبالأم�س �أ�صبحت مدة اعتقاله(‪ 19‬عا ًما)‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحث يف م�ؤ�س�سة الت�ضامن �أحمد البيتاوي �أن املحكمة‬ ‫�أ�صدرت القرار بتهمة مهاجمة ال�صعيدي لأحد �ضباط ال�سجن ب�آلة‬ ‫حادة قبل عا ٍم تقري ًبا‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل �إ�صابته بجراح متو�سطة‬ ‫يف وجهه ردًا على تعر�ض الأ�سري عبا�س ال�سيد لهجوم وح�شي من‬ ‫قبل ع�شرات اجلنود الإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وذكر البيتاوي �أن املحكمة ق�ضت � ً‬ ‫أي�ضا بدفع الأ�سري ال�صعيدي‬ ‫غرامة مالية مقدارها ‪� 15‬ألف �شيكل على الأ�سري ال�صعيدي‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن �إدارة م�صلحة ال�سجون قامت مبعاقبة الأ�سري‬ ‫ال�صعيدي وعزلته يف الزنازين االنفرادية يف �سجن بئر ال�سبع‪ ،‬كما‬ ‫ُحرم من اقتناء �أب�سط اللوازم واحلاجيات‪.‬‬

‫الأق���ص��ى ق��د يتعر�ض مل��وج��ة م��ن االق�ت�ح��ام��ات اجل�م��اع�ي��ة م��ن قبل‬ ‫االحتالل و�أذرعه مبنا�سبة ما يطلقون عليه "عيد الف�صح العربي"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ؤ�س�سة �إن منظمات �صهيونية وجهت �أك�ثر م��ن دع��وة‬ ‫�إىل جتمع جماهريي �صهيوين بالقرب من باب اخلليل ‪� -‬أحد �أبواب‬ ‫البلدة القدمية بالقد�س ‪ -‬للتوجه ب�شكل جماعي �إىل "جبل الهيكل"‬ ‫امل�سمى االحتاليل الباطل للم�سجد الأق�صى‪ -‬برفقة "خراف" من‬‫�أجل تقدمي "قرابني الف�صح العربي" يف امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫ي�أتي ذل��ك يف وق��ت �شارك املئات من امل�ستوطنني و�أف ��راد اجلماعات‬ ‫اليهودية م�ساء اخلمي�س املا�ضي بالتد ّرب على مرا�سيم افرتا�ضية‬ ‫لتقدمي مثل هذه القرابني‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل��ؤ��س���س��ة � �ض��رورة تكثيف ال�ت��واج��د ال�ي��وم��ي ال�ب��اك��ر يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى لأن املد الب�شري للأق�صى بامل�صلني هو الدرع الواقي‬ ‫للأق�صى وحرمته‪.‬‬ ‫وتفر�ض قوات االحتالل طوقا �أمنيا على املناطق الفل�سطينية‬ ‫اعتبارا من منت�صف ليلة الأحد حتى منت�صف ليل الثالثاء مبنا�سبة‬ ‫العيد اليهودي‪.‬‬ ‫وقالت الإذاع��ة العربية‪� :‬إنه مبوجب هذه الإج��راءات لن ي�سمح‬ ‫للفل�سطينيني والعمال بالدخول �إىل الأرا�ضي املحتلة عام ‪� ،1948‬إال‬ ‫حل��االت العالج‪ ،‬واحل��االت اال�ستثنائية‪ ،‬ومبوجب موافقة "الإدارة‬ ‫املدنية" التابعة جلي�ش االحتالل‪.‬‬ ‫وكان رئي�س جلنة �إدخال تن�سيق الب�ضائع �إىل القطاع رائد فتوح‬ ‫قد �أف��اد �أن �سلطات االحتالل �أبلغت اجلانب الفل�سطيني �إن��ه �سيتم‬ ‫�إغالق معرب كرم �أبو �سامل اليوم وغدًا � ً‬ ‫أي�ضا‪ ،‬وهو مغلق منذ خم�سة‬ ‫�أيام م�ضت‪ ،‬بدعوى الأعياد اليهودية‪.‬‬ ‫وتوا�صل �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي‪� ،‬إغ�لاق معرب "كرم �أبو‬ ‫�سامل" الواقع �إىل اجلنوب ال�شرقي لقطاع غزة‪ ،‬وذلك لليوم اخلام�س‬ ‫على التوايل‪ ،‬ومتنع حركة �إدخال الب�ضائع وامل�ساعدات �إىل غزة‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت تل �أبيب معرب "كرم �أبو �سامل" خالل ال�سنوات ال�سبع‬ ‫املا�ضية لتزويد غزة بالب�ضائع يف ق��رار �أح��ادي‪ ،‬و�أغلقت �أرب��ع معابر‬ ‫رئي�سة كانت من خاللها تلبي احتياجات �سكان القطاع املحا�صر‪.‬‬

‫م�ستوطنون يف �ساحات الأق�صى بحماية جنود االحتالل‬

‫الخضري يطالب بفتح ممر آمن بني الضفة‬ ‫الغربية وقطاع غزة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫�أك��د ال��دك�ت��ور ج�م��ال ن��اج��ي اخل�ضري النائب‬ ‫يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪ ،‬ورئي�س اللجنة‬ ‫ال�شعبية لك�سر احل���ص��ار ع��ن غ ��زة‪� ،‬أن امل �ح��ددات‬ ‫امل �ط �ل��وب��ة ل�ك���س��ر ح �� �ص��ار غ� ��زة‪ ،‬ت�ع�ت�م��د ب��ال��درج��ة‬ ‫الأوىل ع�ل��ى ف�ت��ح ك��ام��ل للمعابر م��ن و�إىل قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬وال�سماح بعد ذلك با�سترياد وت�صدير جميع‬ ‫امل�ستلزمات التي يحتاجها �سكان القطاع‪ ،‬من مواد‬ ‫البناء كاحلديد والأ�سمنت‪ ،‬و�إلغاء قائمة املمنوعات‬ ‫التي يفر�ضها االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬وهي ما زالت‬ ‫موجودة حتى اللحظة‪.‬‬ ‫وك� ��� �ش ��ف اخل � �� � �ض� ��ري يف ت� ��� �ص ��ري � ٍ�ح خ ��ا� ��ص‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ :‬عن وجود تقلي�ص يف م�ساحة ال�صيد‬ ‫يف بحر غزة �إىل ‪� 3‬أميال فقط‪ ،‬مو�ضحاً �أن حاجة‬ ‫ال�صيادين �أكرث من ذلك بكثري"‪ ،‬داعياً �إىل "فتح‬ ‫ممر �آمن بني قطاع غزة وال�ضفة الغربية"‪ ،‬و�أ�شار‬ ‫�إىل �أن ذل ��ك ي�ق��ع ��ض�م��ن � �ش��روط ف��ك احل���ص��ار‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة مل�ط��ال�ب�ت��ه ب �ع��ودة ت���ش�غ�ي��ل م �ط��ار غ��زة‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وح� ��ول م��وق �ف��ه م��ن ال� �ق ��رار ال�ت�رك��ي ب � إ�ع��ادة‬ ‫العالقات الدبلوما�سية مع االحتالل الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫يف ��ض��وء االع �ت��ذار ال��ذي ق��دم��ه نتنياهو م � ؤ�خ��راً‪،‬‬ ‫وتعهده بتنفيذ كافة ال�شروط التي و�ضعتها �أنقرة‪،‬‬ ‫بعد وق��تٍ ق�صري م��ن الهجوم ال��ذي نفذته ق��وات‬ ‫الكوماندوز الإ�سرائيلي يف عر�ض البحر املتو�سط‬ ‫�ضد مت�ضامنني �أت��راك وع��رب ك��ان��وا يف طريقهم‬ ‫لك�سر احل���ص��ار ع��ن ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬ق��ال اخل���ض��ري‪:‬‬ ‫"اخلرب كان مفاجئاً لنا‪ ،‬وحقيق ًة �شعرنا بال�سعادة‬ ‫ح�ين �سماعنا ل��ه‪ ،‬وه��ي حلظة تاريخية وف��ارق��ة‪،‬‬ ‫لدينا كفل�سطنييني"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪�" :‬أن ي �ق��وم االح� �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‬ ‫باال�ستجابة ل�شروط �أنقرة الثالثة‪ ،‬باالعتذار عن‬

‫النائب جمال اخل�ضري‬

‫جرمية قتل �شهداء �أ�سطول احلرية‪ ،‬والتعوي�ض‬ ‫لأ��س��ر ال���ش�ه��داء‪ ،‬وك��ذل��ك رف��ع احل�صار ع��ن قطاع‬ ‫غ ��زة‪ ،‬ف �ه��ذا �أم ��ر مب�ث��اب��ة االن�ت���ص��ار ل�ن��ا ول�ترك�ي��ا‪،‬‬ ‫ول�شهداء �أ�سطول احلرية"‪.‬‬ ‫و��ش��دد اخل�ضري على "عدم ج��واز ره��ن فتح‬ ‫املعابر ب�أي تطور �أمني �أو �سيا�سي مهما كان‪ ،‬فاملعابر‬ ‫وج ��دت خل��دم��ة ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬و�إغ�لاق�ه��ا‬ ‫يعني التجاوز على القوانني الدولية‪ ،‬والإن�سانية"‪،‬‬ ‫مت�ساء ًال‪":‬من له احلق يف �إغالق املعابر"‪.‬‬ ‫و�أ�شار النائب يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‬ ‫اىل �أن اخل�ط��وة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ب��االع �ت��ذار‪� ،‬أع�ط��ت‬ ‫دالالت ع��دي��دة‪ ،‬ت�ق��ول ان��ك ح�ين تتم�سك بحقك‪،‬‬

‫وتتم�سك بقوتك‪ ،‬وموقفك الثابت ت�صل �إىل ما‬ ‫تريد‪ ،‬وهذا بال�ضبط ما فعلته تركيا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح اخل���ض��ري �أن االح �ت�لال راه ��ن على‬ ‫عامل الوقت‪ ،‬ورف�ض بعنجهية ال�شروط الرتكية‪،‬‬ ‫ل�ك��ن حت��ت ال�ضغط واال� �ص��رار ال�ترك��ي وال ��دويل‬ ‫ا�ستجاب‪ ،‬وه��ذا انت�صار كبري لرتكيا ولكل �أح��رار‬ ‫العامل ب ��أن هناك منوذجا تركيا ف��ري��دا‪ ،‬يجب �أن‬ ‫يدر�س للعامل �أجمع‪.‬‬ ‫وح��ول ال�ضمانات امل�ع�ط��اة لتنفيذ االح�ت�لال‬ ‫ل �� �ش��روط��ه ق ��ال اخل �� �ض��ري‪" :‬تركيا مت �ث��ل ث�ق� ً‬ ‫لا‬ ‫اقليمياً ودولياً ال ميكن جتاوزه‪ ،‬وبالتايل االحتالل‬ ‫ي�سعى منذ اليوم الأول لتذليل ال�شروط الرتكية‬

‫لكن ه��ذا مل يحدث‪ ،‬واعتقد �أن زي��ارة �أوب��ام��ا �إىل‬ ‫ال �ك �ي��ان ال���ص�ه�ي��وين � �س��اع��دت يف �إن �ه��اء م�ث��ل ه��ذه‬ ‫اال�شكالية بالن�سبة لالحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬وبالبدء‬ ‫يف �صفحة جديدة مع �أنقرة‪ ،‬ونحن ال نخ�شى من‬ ‫تن�صل االح �ت�لال لتعهداته لأن تركيا بلد كبري‬ ‫والكبري ال يخ�شى �شيئاً"‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪ :‬ال � �ش��ك �أن � �ش �ه��داء جم� ��زرة ا��س�ط��ول‬ ‫احل��ري��ة ا�ستطاعوا تغيري ال��واق��ع يف ق�ط��اع غ��زة‪،‬‬ ‫مم��ا �أدى اىل ح��دوث ان �ف��راج حم��دود يف احل�صار‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي على ال�ق�ط��اع قبل ث�لاث��ة �أع� ��وام‪ ،‬ثم‬ ‫ال��دم��اء الزكية وال�ط��اه��رة ت�سجل انت�صاراً كبرياً‬ ‫ليعطوا �صورة من �صور الت�ضامن احلقيقي مع‬ ‫املحا�صرين يف غزة‪ ،‬تركيا ال تقود بل تفعل‪ ،‬وهي‬ ‫تقوم على تنفيذ العديد من امل�شروعات التعليمية‬ ‫وال�صحية ويف امل �ج��االت االن���س��ان�ي��ة‪ ،‬وت��رك�ي��ا على‬ ‫ال�صعيد ال�شعبي تتعاطف مع فل�سطني وغزة ب�شكل‬ ‫غري حمدود‪.‬‬ ‫يذكر �أن الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوباما قد‬ ‫توج زيارته �إىل املنطقة‪ ،‬بتحقيق م�صاحلة تركية‬ ‫ �إ�سرائيلية‪ ,‬وذل��ك خ�لال مكاملة هاتفية �أجراها‬‫نتنياهو م��ع رئ�ي����س ال� ��وزراء ال�ترك��ي رج��ب طيب‬ ‫�أردوغ��ان بح�ضور الرئي�س �أوب��ام��ا‪ ,‬اعتذر خاللها‬ ‫عن الهجوم الإ�سرائيلي على ال�سفينة مرمرة الذي‬ ‫وق��ع يف ‪ ,2010/10/30‬حيث اتفق اجل��ان�ب��ان علي‬ ‫�إع��ادة العالقات الدبلوما�سية بني البلدين ودفع‬ ‫تعوي�ضات لعائالت ال���ش�ه��داء‪ ,‬يف مقابل �إ�سقاط‬ ‫امل�س�ؤولية اجلنائية عن عملية القتل العمد‪ ,‬وذلك‬ ‫على الرغم من �أن هذه اجلرائم ال ت�سقط بالتقادم‬ ‫وال ب��االع �ت��ذار‪ ،‬وه ��و م��ا �أك� ��ده ق��ائ��د الأ� �س �ط��ول‪،‬‬ ‫ورئي�س املنظمة الإن�سانية الرتكية (‪ )IHH‬بولند‬ ‫يلدرم‪ ،‬الذي يقود حملة ق�ضائية لتجرمي اجلنود‬ ‫وال�ضباط ال��ذي �شاركوا يف جرمية قتل الأت��راك‬ ‫الت�سعة‪.‬‬

‫الشراونة‪ :‬أوضاع األسرى املضربني يف غاية الخطورة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك � ّد الأ��س�ير الفل�سطيني املحرر �أمي��ن ال�شراونة �أنّ الأ�سرى‬ ‫امل�ضربني عن الطعام داخل ال�سجون يعانون �أو�ضا ًعا �صحية �صعبة‬ ‫وميوتون كل يوم �ألف مرة جراء الإهمال الطبي من االحتالل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال���ش��راون��ة خ�لال كلمة ل��ه �أم����س االث�ن�ين �أم ��ام مقر‬ ‫ال�صليب الأحمر بغزة �أنّ الأ�سرى يعانون ويالت املر�ض‪ ،‬وخا�صة‬ ‫امل�ضربني عن الطعام‪ ،‬ومنهم الأ�سري امل�سن مي�سرة �أبو حمدية‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�شراونة املنظمات الدولية وم�ؤ�س�سات حقوق الإن�سان‬ ‫اىل �إر�سال جلنة طبية دولية لزيارة امل�ضربني عن الطعام والإطالع‬ ‫على �أو�ضاعهم ال�صحية‪ ،‬م�ؤكدًا �أنّ االحتالل �سيدفع الثمن غال ًيا‬ ‫�إذا حدث �شيء لأي �أ�سري‪.‬‬ ‫ودا�س املحرر ال�شراونة لدى و�صوله مقر ال�صليب على علمي‬ ‫�أمريكا "و�إ�سرائيل"‪ ،‬مب�ساعدة بع�ض املت�ضامنني مع الأ��س��رى‪،‬‬ ‫الذين حملوه وهو جال�س على كر�سي متحرك بفعل �صراعه مع‬ ‫الآالم اجل�سدية التي رافقته وما تزال ترافقه طوال فرتة �إ�ضرابه‬ ‫التي جتاوزت ‪ 261‬يوماً‪.‬‬ ‫وقدّم ال�شراونة احتجاجه با�سم امل�ضربني على زيارة الرئي�س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما �إىل الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة قبل �أيام‪،‬‬ ‫وا�ضحا انحياز �أمريكا �إىل جانب املحتل‪ ،‬وتعودنا‬ ‫الفتًا �إىل �أنّه "كان‬ ‫ً‬

‫من �أمريكا �أال تقدم �شيئا ل�شعبنا‪ ،‬خا�صة و�أن �أوباما رف�ض ا�ستالم‬ ‫ر�سالة من والدة الأ�سري امل�ضرب �سامر العي�ساوي"‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�ح��رر �إىل ��ض��رورة التكاثف ودع��م اجلهد لإن�ق��اذ حياة‬ ‫الأ��س�ير العي�ساوي وب��اق��ي امل�ضربني ع��ن الطعام م��ن امل��وت‪ ،‬لكي‬ ‫يعودوا لأهلهم منت�صرين‪ ،‬مطال ًبا ب� إ�خ��راج الأ�سريين املعزولني‬ ‫�ضرار �أبو �سي�سي وعو�ض ال�صعيدي اللذين يعانيان �أو�ضا ًعا �صعبة‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��د م���ص��ر وج �ه��از امل �خ��اب��رات ال ��ذي رع ��ى �صفقة "وفاء‬ ‫الأحرار" و�إ� �ض��راب ال�ك��رام��ة لل�ضغط ع�ل��ى االح �ت�لال ل�ل�إف��راج‬ ‫ع��ن الأ� �س��رى ال��ذي��ن مت حت��ري��ره��م يف ال�صفقة و�إل��زام��ه مب��ا مت‬ ‫االتفاق عليه يف الإ�ضراب من ال�سماح بزيارة الأه��ايل للمعزولني‬ ‫وامل�ضربني‪.‬‬ ‫كما نا�شد ال�صليب بالقيام بواجبه وبالر�سالة التي يحملها‬ ‫وتكثيف زيارته للمر�ضى واملعزولني وامل�ضربني‪" ،‬فهو حلقة الو�صل‬ ‫بيننا وبني �أهلنا ويجب �أن يكون دوره غري منحاز لالحتالل‪ ،‬لأنه‬ ‫تعمد �أو كان لديه تعليمات يف الفرتة الأخرية ب�أال يو�صل �سالمات‬ ‫الأهل للأ�سرى"‪.‬‬ ‫وطم�أن ال�شراونة الأ�سرى بالفرج قريب‪ ،‬م�ؤكدًا �أنّ ذلك ال يتم‬ ‫بح�سن النوايا وطريق املفاو�ضات والت�سوية‪" ،‬وال يتم �إال بطريق‬ ‫املقاومة كما حدث يف �صفقة التبادل الأوىل"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س جمعية واعد للأ�سرى واملحررين توفيق‬

‫�أبو نعيم �إنّ ال�شراونة �أ�صر على امل�شاركة بالوقفة ليقول للعامل �إن‬ ‫ق�ضية الأ�سرى ال بد �أن تتحرك رغم �أنف كل من �أبى‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هذه ر�سالة لأ�سرانا ب�أنهم �أقوياء بعزميتهم و�إ�صرارهم‬ ‫والتفاف ال�شعب حولهم‪ ،‬ولن تثنينا اجلراح والعقبات عن وحدتنا‬ ‫والإ�صرار على مبادئنا بالإفراج عن الأ�سرى"‪.‬‬ ‫ونا�شد �أب��و نعيم الأ�سرى بالوقوف مع امل�ضربني عن الطعام‬ ‫وامل �ع��زول�ين‪ ،‬م � ؤ�ك �دًا �أنّ الأن �ظ��ار يف غ��زة وال�ضفة يجب �أن تكون‬ ‫نحو �سالح املقاومة الذي ا�ستطاع حتقيق �صفقة التبادل الأوىل‪،‬‬ ‫"و�سيتمكن الأ�سرى من تركيع االحتالل لال�ستجابة ملطالبهم"‪.‬‬ ‫و�أك � ّد �أ ّن�ن��ا "لن نقبل بالوعود التي �سمعناها ب�خ��روج عو�ض‬ ‫ال�صعيدي و�ضرار ال�سي�سي من العزل وال�سماح بزيارات �أطفال غزة‬ ‫للأ�سرى‪ ،‬وه��ذه كلمات يريد بها ال�سجان �أن ميرر ال�شهر القادم‬ ‫الذي �سيخو�ض فيه الأ�سرى معركة جديدة"‪.‬‬ ‫و�أكد ع�ضو جلنة الأ�سرى للقوى الوطنية والإ�سالمية يا�سر‬ ‫�صالح �أ ّن��ه يجب �إع��ادة ملفات االعتقال الإداري واالل�ت�ف��اف على‬ ‫�صفقة التبادل الأول‪ ،‬والإهمال الطبي والتفتي�ش العاري‪ ،‬واملنع‬ ‫من الزيارات والتعليم‪" ،‬لن�ؤكد وقوفنا ودعمنا لأ�سرانا على طريق‬ ‫حتريرهم"‪.‬‬ ‫ويف نهاية الوقفة‪ ،‬قدّمت حركة املقاومة اال�سالمية "حما�س"‬ ‫درع احلرية للمحرر ال�شراونة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫عربي ودولي‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫الخطيب يلقي كلمة الشعب السوري‬ ‫يف قمة الدوحة ويجلس يف مقعد دمشق‬

‫سوريا في‬ ‫الثورة السورية يف مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‬ ‫حممد غازي اجلمل‬ ‫ان�شغل امل��زاج العام يف الأي��ام املا�ضية ب�شكل �شبه‬ ‫ت��ام مب��و��ض��وع م�ق�ت��ل ال���ش�ي��خ حم�م��د �سعيد رم���ض��ان‬ ‫البوطي يف تفجري جامع الإميان يف دم�شق ومعه ما‬ ‫يقارب الأربعني‪ ،‬وما تبع ذلك من �صور وفيديوهات‬ ‫وتعليقات من الن�شطاء حول التفجري واتهام النظام‬ ‫بالتورط فيه‪.‬‬ ‫ً‬ ���ً‬ ‫وم ��ن امل��وا� �ض �ي��ع ال �ت��ي ن��ال��ت ن���ص�ي�ب�ا واف � ��را من‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�ق��ات؛ ب �ي��ان ا أل� �س �ت��اذ م �ع��اذ اخل �ط �ي��ب رئ�ي����س‬ ‫االئ�ت�لاف الوطني وال��ذي أ���ص��دره بخ�صو�ص مقتل‬ ‫ال���ش�ي��خ ال �ب��وط��ي‪ ،‬وال� ��ذي أ�ث� ��ار ردود ف�ع��ل م�ت�ف��اوت��ة‬ ‫وج��د ًال‪ ،‬كما ك�ثرت الت�سا�ؤالت وع�لام��ات اال�ستفهام‬ ‫حول ال�صور التي نقلها التلفزيون ال�سوري من داخل‬ ‫جامع ا إلمي��ان‪ ،‬والتي تدعو �إىل ال�شك ب�أنّ ما حدث‬ ‫داخل اجلامع هو من تلفيق النظام‪ ،‬و�أن التفجري ما‬ ‫هو �إال تغطية لأ�شياء �أخرى‪ ،‬وبعد قيام النظام بدفن‬ ‫ال�شيخ البوطي بجانب قرب �صالح الدين ا ألي��وب��ي‪،‬‬ ‫ان�ق���س�م��ت الآراء يف ��ص�ف�ح��ات ال �ث��ورة م��ا ب�ين م� ؤ�ي��د‬ ‫وم�ع��ار���ض‪ ،‬حيث اع�ت�بره البع�ض خطوة خبيثة من‬ ‫النظام تهدف �إىل خلق فتنة الحقة‪ ،‬واعتربه البع�ض‬ ‫الآخر �أمراً عادياً‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ ��ر أ�ث� ��ار جت�م�ي��د ب�ع����ض أ�ع���ض��اء‬ ‫االئ�ت�لاف الوطني لع�ضويتهم فيه وبع�ض امل�شاكل‬ ‫ال �ت��ي ح��دث��ت ب�ع��د اخ �ت �ي��ار(ه �ي �ت��و) رئ�ي���س�اً حل�ك��وم��ة‬ ‫انتقالية بلبلة كبرية‪ ،‬وانت�شر ت�سجيل �صوتي لرئي�س‬ ‫هيئة الأرك��ان يف اجلي�ش احلر(�سليم �إدري�س) يرهن‬ ‫فيه دعمه وت�أييده لرئي�س احلكومة امل�ؤقتة غ�سان‬ ‫هيتو بالتوافق بني القوى ال�سيا�سية والثورية‪.‬‬ ‫وم ��ن ال �ف �ي��دي��وه��ات ال �ت��ي ان �ت �� �ش��رت ب �ك �ث��اف��ة يف‬ ‫�صفحات الثورة؛ فيديو ل «�شبيح» ظهر على تلفزيون‬ ‫ٍّ‬ ‫م�صل‬ ‫النظام ال�سوري بعد مقتل البوطي على أ�ن��ه‬ ‫كان بامل�سجد‪ ،‬لكنه يحمل و�شم(حورية) على �صدره‪.‬‬ ‫وف�ي��دي��و مت ت���ص��وي��ره خل�سة م��ن تفجري جامع‬ ‫الإميان‪ ،‬وي�ؤكد من �صور الفيديو عدم وجود البوطي‬ ‫يف اجلامع‪ ،‬ومقطع بعنوان «ف�ضيحة ومتثيلية مقتل‬ ‫البوطي على يد النظام»‪ ،‬ومقابلة مع النائب ال�سابق‬ ‫حم�م��د ح�ب����ش ع�ل��ى ق �ن��اة ال�ع��رب�ي��ة ب �ع �ن��وان «ال�ن�ظ��ام‬ ‫ال���س��وري اغ�ت��ال ال�ب��وط��ي يف امل ��زة»‪ ،‬وم�ق�ط��ع بعنوان‬ ‫«البوطي كان يفكر يف الهروب من �سورية»‪.‬‬

‫الدوحة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح���ص�ل��ت امل �ع��ار� �ض��ة ال �� �س��وري��ة على‬ ‫مقعد دم���ش��ق يف ال�ق�م��ة ال�ع��رب�ي��ة التي‬ ‫ت�ست�ضيفها ال��دوح��ة ال �ي��وم ال�ث�لاث��اء‬ ‫على �أن ير�أ�س وفدها الرئي�س امل�ستقيل‬ ‫ل�ل�ائ �ت�ل�اف ال �� �س ��وري امل �ع ��ار� ��ض م�ع��اذ‬ ‫اخلطيب‪ ،‬اال ان انق�ساماتها الداخلية‬ ‫ت�ل�ق��ي ب�ظ�لال�ه��ا ع�ل��ى االجن� ��از امل�ع�ن��وي‬ ‫الكبري الذي حتققه‪.‬‬ ‫وقال ممثل املعار�ضة ال�سورية لدى‬ ‫قطر ن��زار احل��راك��ي االث�ن�ين ان رئي�س‬ ‫االئتالف املعار�ض الذي قدم ا�ستقالته‬ ‫االحد «�سيمثل �سوريا» يف القمة العربية‬ ‫يف ال��دوح��ة على ر أ����س وف��د م��ن ثمانية‬ ‫ا�شخا�ص‪ ،‬وذل��ك يف �سابقة منذ تعليق‬ ‫ع�ضوية دم�شق يف ت�شرين الثاين ‪.2011‬‬ ‫وا�ضاف احلراكي ان «ال�شيخ معاذ‬ ‫�سيجل�س على املقعد املخ�ص�ص ل�سوريا‬ ‫ير����س ال��وف��د‬ ‫يف ق�م��ة ال��دوح��ة ح�ي��ث ��س� أ‬ ‫ال ��ذي ي���ض��م ث�م��ان�ي��ة ا��ش�خ��ا���ص بينهم‬ ‫ال���س�ي��د ه �ي �ت��و» يف ا�� �ش ��ارة اىل «رئ�ي����س‬ ‫احل �ك��وم��ة» امل � ؤ�ق �ت��ة ل�لائ �ت�لاف غ�سان‬ ‫هيتو‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬كتب اخلطيب على موقعه‬ ‫االل � �ك �ت�روين «ب �ع��د ال �ت��وك��ل ع �ل��ى اهلل‬ ‫واال�ستخارة ال�شرعية وا�ست�شارة العديد‬ ‫من الثقات (‪ )...‬قررت �إلقاء كلمة با�سم‬ ‫ال�شعب ال�سوري يف م�ؤمتر الدوحة»‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف‪« :‬ه ��ذا ام��ر ال ع�لاق��ة له‬ ‫باال�ستقالة التي �ستناق�ش الحقا»‪.‬‬ ‫وق��د أ�ع�ل��ن م�س�ؤول رفيع امل�ستوى‬ ‫يف جامعة الدول العربية يف وقت �سابق‬ ‫منح مقعد �سوريا يف اجلامعة للمعار�ضة‬ ‫ع�شية قمة الدوحة‪.‬‬ ‫وك � ��ان االئ� �ت�ل�اف امل �ع ��ار� ��ض اع�ل��ن‬ ‫االح ��د تلقيه دع ��وة للم�شاركة يف قمة‬ ‫ال��دوح��ة وت��وج�ه��ت االن �ظ��ار اىل رئي�س‬ ‫ير����س‬ ‫حكومته امل� ؤ�ق�ت��ة غ���س��ان هيتو ل� أ‬ ‫الوفد‪.‬‬ ‫وتابع امل�س�ؤول يف اجلامعة العربية‬ ‫ان ��ه «مت ��ت دع ��وة امل �ع��ار� �ض��ة للم�شاركة‬ ‫يف القمة لأن هناك تو�صية م��ن وزراء‬

‫اخلارجية بح�ضور املعار�ضة يف القمة‬ ‫بال�شكل والتمثيل التي تراه منا�سبا»‪.‬‬ ‫ومل يتخذ وزراء اخلارجية الذين‬ ‫اجتمعوا يف الدوحة االح��د ق��رارا حول‬ ‫امل���ش��ارك��ة ال���س��وري��ة يف ال�ق�م��ة العربية‪،‬‬ ‫فيما أ�ب��دت ال�ع��راق واجل��زائ��ر حتفظات‬ ‫حيال منح مقعد �سوريا للمعار�ضة‪ ،‬كما‬ ‫ن�أى لبنان بنف�سه عن القرار‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب احل� ��راك� ��ي‪ ،‬ف� � ��إن ال��وف��د‬ ‫ال�سوري «ي�ضم رئي�س املجل�س الوطني‬ ‫ج��ورج �صربة ونائبهة رئي�س االئتالف‬ ‫�سهري االتا�سي»‪.‬‬ ‫وق� ��ال ان «ا� �س �ت �ق��ال��ة اخل �ط �ي��ب مل‬ ‫يتم قبولها وما يزال رئي�سا لالئتالف‬ ‫(وهي) لي�س لها عالقة بالقمة امنا هي‬ ‫ر�سالة اىل الزعماء العرب ملا بعد القمة‬ ‫وما �سيقدمه املجتمع الدويل»‪.‬‬ ‫ويف م� ��ا ي� �ب ��دو ردا ع �ل��ى ت �ق��اري��ر‬ ‫اعالمية اك��دت وج��ود خالف بني هيتو‬ ‫واخلطيب‪ ،‬ا�شار حراكي اىل ان ما بني‬ ‫الرجلني «هو اختالف يف وجهات النظر‬ ‫ولي�س خالفا»‪.‬‬ ‫وقد خلط اعالن ا�ستقالة اخلطيب‬ ‫االوراق ملقيا بظالله على امللف ال�سوري‬ ‫فى القمة‪ ،‬كما اث��ار �شكوكا ح��ول قدرة‬ ‫املعار�ضة ال�سورية على اقتنا�ص فر�صة‬ ‫اجل�ل��و���س يف مقعد دم�شق يف اجلامعة‬ ‫العربية‪ ،‬وهو امر يكر�س قطيعة نهائية‬ ‫بني العرب والنظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وك��ان ت�سعة م��ن اع�ضاء االئتالف‬ ‫املعار�ض علقوا ع�ضويتهم غداة اختيار‬ ‫هيتو ملن�صب رئي�س الوزراء امل�ؤقت‪.‬‬ ‫وت�شكل االئتالف اث��ر �ضغوط من‬ ‫دول غ��رب�ي��ة وع��رب�ي��ة اخل��ري��ف املا�ضي‬ ‫يف الدوحة جلمع ال�سيا�سيني املناوئني‬ ‫ل�ل��رئ�ي����س ال �� �س��وري ب���ش��ار اال� �س��د‪ ،‬لكن‬ ‫االنق�سامات �سرعان ما دب��ت يف الكيان‬ ‫الوليد بعد فرتة وجيزة من الوئام‪.‬‬ ‫وتتعاظم يف نف�س الوقت املخاوف‬ ‫الغربية من الدور املتزايد لال�سالميني‬ ‫يف املعارك الدائرة على االر�ض‪ ،‬ال �سيما‬ ‫دور جبهة الن�صرة الديناميكية التي‬ ‫تعتربها وا�شنطن جمموعة ارهابية‪.‬‬

‫اخلطيب نفى يف وقت �سابق الربط بني ا�ستقالته واختيار غ�سان هيتولرئا�سة احلكومة امل�ؤقتة‬

‫ويف امل � �ق� ��اب� ��ل‪ ،‬ي �� �ش �ع��ر االئ � �ت �ل�اف‬ ‫املعار�ض باخليبة �إزاء الوعود الدولية‬ ‫امل �ت �ك��ررة ل��ه وال �ت��ي مل ت��ف ب�ه��ا ال�ق��وى‬ ‫ال � �ك �ب��رى‪ ،‬خ �� �ص��و� �ص��ا ع� �ل ��ى م �� �س �ت��وى‬ ‫الت�سليح‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل� �ع ��ار� ��ض اح� �م ��د رم �� �ض��ان‬ ‫لوكالة فران�س بر�س ان معاذ اخلطيب‬ ‫اراد م��ن خ�ل�ال ا��س�ت�ق��ال�ت��ه ان «يطلق‬ ‫�صرخة اح�ت�ج��اج ك�ب�يرة بعد ان اعطي‬ ‫وعودا كثرية»‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب رم �� �ض��ان‪ ،‬ف� ��إن اخلطيب‬ ‫الذي كان معار�ضا لفكرة اقامة حكومة‬ ‫م� ؤ�ق�ت��ة‪« ،‬ت�ع��ر���ض ل�ضغوط ك�ب�يرة من‬ ‫وزراء خارجية وم��ن االئتالف للتوجه‬ ‫اىل قطر وقيادة وفد املعار�ضة يف هذه‬ ‫اللحظة التاريخية»‪.‬‬ ‫وب � ��دوره ان�ت�ق��د االع�ل��ام ال���س��وري‬ ‫ب �� �ش��دة االث �ن�ي�ن م �ن��ح م�ق�ع��د � �س��وري��ا يف‬ ‫جامعة ال ��دول العربية اىل املعار�ضة‪،‬‬ ‫م �ع �ت�برا ان ��ه خم��ال��ف مل �ي �ث��اق اجل��ام�ع��ة‬ ‫وا��س�ت�ن���س��اخ ل�ل�ح��دث ال�ل�ي�ب��ي ل�شرعنة‬ ‫التدخل اخلارجي يف البالد‪.‬‬

‫ويف تقرير اخباري بعنوان «طبول‬ ‫اخليانة تقرع يف الدوحة»‪ ،‬ذكرت قناة‬ ‫«االخ �ب��اري��ة ال �� �س��وري��ة» ان «م�شيخة‬ ‫ال �ن �ف��ط وال� �غ ��از ي ��ري ��دون ال �ق �ف��ز ف��وق‬ ‫ال �ق��وان�ي�ن ال �ن��اظ �م��ة مل �ي �ث��اق اجل��ام�ع��ة‬ ‫العطاء مقعد الدولة امل�ؤ�س�سة ملجل�س‬ ‫را� � �ض� ��خ ل �ل �م ��ال وال� �ن� �ف ��ط اخل �ل �ي �ج��ي‬ ‫ومت�آمر خانع للقرار االم�يرك��ي على‬ ‫� �س��وري��ا و��ش�ع�ب�ه��ا»‪ .‬وا� �ض��اف��ت ان منح‬ ‫املقعد ج��رى «بغية ا�ستن�ساخ احل��دث‬ ‫الليبي ومنح التدخل اخلارجي غطاء‬ ‫و�شرعية ما ي�سمى اجلامعة العربية»‪،‬‬ ‫وا�صفة املعار�ضة بانها «جمل�س الدمى‬ ‫امل�ستولد يف الدوحة لل�سطو على مقعد‬ ‫�سوريا يف اجل��ام�ع��ة»‪ .‬وك��ان��ت �صحيفة‬ ‫«ت�شرين» احلكومية ال�صادرة االثنني‬ ‫كتبت ع��ن ه��ذا امل��و��ض��وع «ك�م��ا ل��و �أنها‬ ‫يف ت��ل �أب�ي��ب‪ ,‬هكذا ميكن ر ؤ�ي��ة القمة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪� ..‬أو رمب� ��ا ظ ��ن ال �ك �ث�يرون‬ ‫ل��و �أن �ه��ا ك��ان��ت يف ت��ل أ�ب �ي��ب ل��ن تكون‬ ‫قراراتها �أقل ت�آمرية وخيانة ل�سورية‬ ‫وللأمة العربية»‪.‬‬

‫واع �ت�ب�رت ال�صحيفة ان ال�شعوب‬ ‫العربية «ال تتوقع �أن ي�أتيها الفرج من‬ ‫قطر وهي خنجر �إ�سرائيل يف قلب الأمة‬ ‫العربية»‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة «الثورة» احلكومية‬ ‫من جهتها ان اجلامعة العربية �ستتحول‬ ‫«من دون �شك» اىل «زريبة ي�ساق اليها‬ ‫من ي�ساق بع�صا ال �ب�ترودوالر الغليظة‬ ‫حينا وبالتهديد بتحويل بالد من يفكر‬ ‫قليال اىل افغان�ستان او �صومال جديد»‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان اجلامعة متنح «مقعد‬ ‫� �س��وري��ة امل�غ�ت���ص��ب اىل ق �ط��اع ال �ط��رق‬ ‫و�شذاذ الآف��اق‪ ..‬اىل ع�صابة «االئتالف‬ ‫املعار�ض» ظنا منها ان من �سيجل�س على‬ ‫مقعد �سوريا ق��ادر على متثيل ال�شعب‬ ‫ال���س��وري»‪ .‬وتابعت ان «ال�شعب هو من‬ ‫مي�ن��ح ال���ص�لاح�ي��ات وال���ش��رع�ي��ة ول���س‬ ‫�أمراء الظالم والرمل»‪.‬‬ ‫وخل�صت ال�صحيفة اىل ان «تلك‬ ‫ال�ق�م��ة ه��ي ج�ل���س��ة ع ��زاء جل��ام�ع�ت�ه��م»‪،‬‬ ‫معتربة ان «العرب دون �سورية عربان‪..‬‬ ‫واجلامعة دون �سورية «مفرقة»‪.‬‬

‫برت قدم قائد اجلي�ش احلر‬

‫قتال عنيف بدمشق واشتباكات بحمص ودرعا‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ج��دد اجل�ي����ش احل��ر ل�ل�ي��وم ال �ث��اين ع�ل��ى ال�ت��وايل‬ ‫ق�صفه مناطق ح�سا�سة بقلب العا�صمة دم�شق‪ ،‬بينما‬ ‫رد اجلي�ش النظامي بق�صف مناطق انت�شار الثوار يف‬ ‫واح��دة من أ�ك�ثر معارك العا�صمة ح��دة منذ ان��دالع‬ ‫الثورة قبل عامني‪ ،‬كما جتددت اال�شتباكات والق�صف‬ ‫على مناطق ك�ث�يرة ب��ال�ب�لاد أ�م����س االث �ن�ين‪ ،‬يف حني‬ ‫�أك ��دت ال�شبكة ال���س��وري��ة حل�ق��وق الإن���س��ان مقتل ‪45‬‬ ‫�شخ�صا بنريان قوات النظام‪.‬‬ ‫و�أكد نا�شطون وم�صادر حملية و�أمنية �أن اجلي�ش‬ ‫احل��ر أ�م �ط��ر منطقة ��س��اح��ة الأم��وي�ي�ن يف العا�صمة‬ ‫بالع�شرات من قذائف امل��ورت��ر‪ ،‬حيث ا�ستهدف مبنى‬ ‫الأرك � ��ان ال�ع���س�ك��ري��ة وق �ي��ادة ال �ق��وات اجل��وي��ة‪ ،‬وه��ي‬ ‫منطقة ال تبعد �أكرث من كيلومرت واحد من م�سكن‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد يف حي املالكي‪.‬‬ ‫ورد اجلي�ش النظامي ب�إطالق نريان املدفعية من‬ ‫جبل قا�سيون املطل على العا�صمة من جهة ال�شمال‬ ‫وامل�شرف على �ساحة الأم��وي�ين‪ ،‬حيث من املتوقع �أن‬ ‫يكون اجلي�ش قد ا�ستهدف نقاط انت�شار الثوار يف حيي‬ ‫كفر�سو�سة واملزة جنوب غرب دم�شق‪ ،‬وهما منطقتان‬ ‫قريبتان م��ن ق�صر الرئا�سة ال��واق��ع على قمة جبل‬ ‫حماذ لقا�سيون‪.‬‬ ‫ونقلت رويرتز عن بع�ض �سكان دم�شق القول �إن‬ ‫�أ�صوات القذائف التي �سمعت �صباح �أم�س تنبئ بتعر�ض‬ ‫العا�صمة لهجوم‪ ،‬كما ذكر �أحدهم �أن القذائف �أ�صابت‬ ‫مر�آبا لل�سيارات تابعا ملبنى التلفزيون‪ ،‬وذلك بعد يوم‬ ‫م��ن �سقوط ق��ذائ��ف مماثلة خلف املبنى ويف مناطق‬ ‫جماورة‪.‬‬ ‫ومن جهته‪� ،‬أعلن التلفزيون الر�سمي �أن ع�شرات‬ ‫القتلى واجلرحى �سقطوا عند دار الأوبرا املقابل ملبنى‬ ‫التلفزيون‪ ،‬كما حتدثت القناة الإخبارية الر�سمية عن‬ ‫�إ�صابة م�صور وم�ساعد م�صور تابعني لها بعد مقتل‬ ‫مدين و�إ�صابة �آخرين يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬ت�شتعل جبهات �أخرى بالعا�صمة مع‬ ‫جتدد ق�صف جي�ش النظام براجمات ال�صواريخ على‬ ‫حي جوبر و�أح�ي��اء جنوبية أ�خ��رى‪ ،‬كما ذك��رت �شبكة‬ ‫�شام �أن عبوة نا�سفة انفجرت يف �شارع بغداد بو�سط‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫ويف ري��ف دم�شق‪ ،‬جت��ددت اال�شتباكات يف بلدات‬ ‫ببيال وداريا والعتيبة‪ ،‬كما �أفاد مرا�سل قناة اجلزيرة‬ ‫�أن اجلي�ش احلر �أ�سقط مقاتلة تابعة للنظام بالغوطة‬ ‫ال�شرقية قرب دم�شق‪.‬‬ ‫وق�صفت ق ��وات ال�ن�ظ��ام ب��ا أل��س�ل�ح��ة الكيمياوية‬ ‫وال�ف��و��س�ف��وري��ة مدينتي ع ��درا ودوم ��ا ب��ري��ف دم�شق‬

‫وفق نا�شطني‪ ،‬كما فتحت نريان املدفعية على بلدات‬ ‫التل وزملكا وعني ترما وحر�ستا وعربني وكفربطنا‬ ‫وج�سرين ويلدا وال�سبينة وببيال ومع�ضمية ال�شام‬ ‫والبحدلية وخان ال�شيح وعدرا ودوما‪.‬‬ ‫تطورات حدودية‬ ‫وع�ل��ى احل ��دود اجلنوبية م��ع الأردن‪ ،‬ق��ال قائد‬ ‫العمليات اخلا�صة للجي�ش احلر يف درعا املقدم يا�سر‬ ‫عبود �أن مركز ن�صيب احلدودي ما زال حتت �سيطرة‬ ‫ق��وات ال�ن�ظ��ام‪ ،‬و أ�ن ��ه ال ت��وج��د ا�شتباكات م��ع اجلي�ش‬ ‫احلر يف هذا املعرب‪.‬‬ ‫ونفى عبود ما تناقلته و�سائل �إعالم خمتلفة منذ‬ ‫الأم�س حيال �سيطرة اجلي�ش احلر على معرب ن�صيب‬ ‫احلدودي‪.‬‬ ‫و�إىل اجل�ن��وب ال�غ��رب��ي حيث ي�سود ال�ت��وت��ر عند‬ ‫احل ��دود م��ع امل�ن��اط��ق ال�ت��ي حتتلها «�إ� �س��رائ �ي��ل»‪ ،‬ق��ال‬ ‫رئي�س هيئة الأرك ��ان العامة يف اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫بيني غانت�س �إن الو�ضع على خط وقف �إطالق النار يف‬ ‫اجلوالن قابل لالنفجار‪.‬‬ ‫لكنه �أ� �ض��اف �أن ��ه ب�ع��د �إط�ل�اق ال �ن��ار ع�ل��ى دوري��ة‬ ‫�إ�سرائيلية م��ن اجل�ه��ة ال�سورية يف ه�ضبة اجل��والن‬ ‫�أم����س ف ��إن اجلي�ش ا إل��س��رائ�ي�ل��ي م�ستعد لأي تطور‪،‬‬ ‫وذلك من �أجل املحافظة على الهدوء يف املنطقة‪ ،‬وفق‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وكان اجلي�ش الإ�سرائيلي فتح النريان �أول �أم�س‬ ‫على نقطة ع�سكرية للنظام ال�سوري يف منطقة تل‬ ‫فار�س ب��اجل��والن‪ ،‬وذل��ك ردا على ن�يران �سورية‪ ،‬دون‬ ‫وقوع �إ�صابات �أو �أ�ضرار‪ ،‬طبقا مل�صادر �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫معارك وق�صف‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬تتوا�صل اال�شتباكات مبناطق عدة يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬حيث �شهد حي ك��رم �شم�شم بحم�ص معارك‬ ‫عنييفة بني الثوار وقوات النظام‪ ،‬كما وقعت ا�شتباكات‬ ‫على حاجز ع�سكري يف مدينة طيبة الإمام بحماة‪.‬‬ ‫وجتدد القتال �أي�ضا بحلب يف حي �سيف الدولة‪،‬‬ ‫وكذلك احلال يف حمافظة درعا بعد �أن �أعلن اجلي�ش‬ ‫احل��ر �صباح �أم�س �سيطرته على بلدة ال�ي��ادودة التي‬ ‫تعد املنفذ الرئي�س ملدينة درعا‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخر‪ ،‬وثقت �شبكة �شام جتدد الق�صف‬ ‫ب�ع���ش��رات امل ��واق ��ع‪ ،‬وم�ن�ه��ا أ�ح �ي��اء ح�م����ص امل�ح��ا��ص��رة‬ ‫ومدينتا الق�صري والر�سنت وقرى حميطة بحم�ص‪،‬‬ ‫وبلدات كفرنبودة والكركات وطيبة الإمام والق�صابية‬ ‫وكفرزيتا بريف حماة‪� ،‬إ�ضافة لأحياء �صالح الدين‬ ‫و�سيف الدولة بحلب‪ ،‬و�أح�ي��اء درع��ا البلد وبلدات �أم‬ ‫امل�ي��اذن واحل��راك وال �ي��ادودة وال�ل�ج��اة‪ ،‬ومعظم �أحياء‬

‫�صور بثها نا�شطون للق�صف الذي تعر�ضت له �ساحة الأمويني بقذائف الثوار �أم�س‬

‫مدينتي دير ال��زور وامليادين‪ ،‬وبلدتي جباتا اخل�شب‬ ‫وط ��رجن ��ة ق� ��رب اجل � � ��والن‪ ،‬وم �ن��اط��ق ع� ��دة ب� ��إدل ��ب‬ ‫والالذقية والرقة‪.‬‬

‫عبوة نا�سفة يف �سيارة قائد اجلي�ش احلر العقيد ريا�ض‬ ‫اال�سعد لدى قيامه بجولة يف مدينة امليادين يف ريف‬ ‫دير الزور ال�شرقي‪ ،‬ما ادى اىل ا�صابته يف قدمه»‪.‬‬

‫�إ�صابة قائد اجلي�ش احلر‬ ‫ويف ��س��وري��ا‪ ،‬ا�صيب ق��ائ��د اجلي�ش احل��ر العقيد‬ ‫ري��ا���ض اال��س�ع��د يف ان�ف�ج��ار ع�ب��وة نا�سفة ب�سيارته يف‬ ‫�شرق �سوريا‪ ،‬بح�سب ما ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان االث�ن�ين‪ .‬فيما اك��دت تركيا التي نقل اليها‬ ‫اال�سعد للعالج‪ ،‬ان ال�ضابط ال�سوري املن�شق خ�ضع‬ ‫لعملية برت �ساقه‪.‬‬ ‫وقال مدير املر�صد رامي عبد الرحمن يف ات�صال‬ ‫هاتفي مع وكالة فران�س بر�س «انفجرت الليلة املا�ضية‬

‫حمافظ جديد للح�سكة‬ ‫ويف �ش�أن �سوري �آخر عني الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫اال�سد االثنني حمافظا جديدا للح�سكة (�شمال �شرق)‬ ‫احلدودية مع كل من العراق وتركيا‪ ،‬بح�سب ما افادت‬ ‫وكالة االنباء الر�سمية ال�سورية (�سانا)‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة ان اال��س��د ا��ص��در «امل��ر��س��وم ‪119‬‬ ‫القا�ضي بتعيني ال�سيد حممد زع��ال العلي حمافظا‬ ‫ملحافظة احل�سكة»‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل يف حم��اف�ظ��ة احل���س�ك��ة اخ �ي�را ع ��دد من‬

‫االن�شقاقات والعمليات الع�سكرية �سيطرت خاللها‬ ‫جمموعات مقاتلة ذات توجه ا�سالمي بينها جبهة‬ ‫الن�صرة على بلدات يف املحافظة كال�شدادة واليعربية‪.‬‬ ‫كما �سيطر مقاتلون اكراد ب�شكل �شبه كامل على‬ ‫مدينة الرميالن بعد ا�شتباكات مع القوات النظامية‪،‬‬ ‫بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وي�سيطر ال�ث��وار على مناطق وا�سعة م��ن �شمال‬ ‫ال� �ب�ل�اد و� �ش��رق �ه��ا‪ ،‬وم� ��ن ��ض�م�ن�ه��ا ع� ��دد م ��ن امل �ع��اب��ر‬ ‫احلدودية مع تركيا والعراق‪.‬‬ ‫وك ��ان «م �ع��ذى � �س �ل��وم» حم��اف�ظ��ا للح�سكة ل��دى‬ ‫ان ��دالع ال �ث��ورة يف ��س��وري��ا يف �آذار ‪ .2011‬ومت تعيني‬ ‫العميد خ�ضر عبد الوهاب ح�سني حمافظا للح�سكة‬ ‫يف ‪ 11‬متوز ‪ .2012‬ومل تعرف ا�سباب ا�ستبداله‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫الواليات املتحدة تسلم السلطات‬ ‫األفغانية مسؤولية سجن باغرام‬

‫بعد زيارة كريي املفاجئة لبغداد‬

‫الصدر يحذر من التدخل‬ ‫األمريكي بالعراق‬ ‫بغداد ‪ -‬وكاالت‬

‫باغرام‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�سلمت �أفغان�ستان االثنني امل�س�ؤولية‬ ‫الكاملة ع��ن �سجن ب��اغ��رام م��ن ال��والي��ات‬ ‫املتحدة مما يزيل احدى العقبات الكبرية‬ ‫يف العالقات املتوترة بينهما فيما ت�ستعد‬ ‫ق ��وات ال�ت�ح��ال��ف ب�ق�ي��ادة ام�يرك�ي��ة الن�ه��اء‬ ‫عملياتها القتالية يف ذلك البلد بعد اكرث‬ ‫من ‪� 10‬سنوات من احلرب‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س حميد كرزاي قد جعل‬ ‫م��ن م���س� أ�ل��ة م��رك��ز االع�ت�ق��ال ه��ذا �شمال‬ ‫كابول‪ ،‬جزءا من حملته ال�ستعادة ال�سيادة‬ ‫على م�سائل رئي�سة من االمريكيني‪ ،‬قبل‬ ‫ان�سحاب القوات االجنبية املقاتلة يف العام‬ ‫القادم‪ .‬وطاملا �أبدت الواليات املتحدة قلقا‬ ‫م��ن �أن ي� ��ؤدي الت�سليم ال�ك��ام��ل ل�ب��اغ��رام‬ ‫ل�ل�ق��وات االف�غ��ان�ي��ة ال�ضعيفة وال�ع��ر��ض��ة‬ ‫ل �ل �ف �� �س��اد‪ ،‬خل � ��روج ع �ن��ا� �ص��ر م���ش�ت�ب��ه بهم‬ ‫معتقلني من طالبان والقاعدة اىل �أر�ض‬ ‫املعركة جمددا‪.‬‬ ‫غري ان وزير الدفاع االمريكي ت�شاك‬ ‫هيغل تو�صل يف اتفاق هاتفي ال�سبت مع‬ ‫كرزاي‪ ،‬بح�سب البنتاغون‪ ،‬وجرت مرا�سم‬ ‫الت�سليم �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫وق��ال اجل�ن�رال ج��وزف دان�ف��ورد قائد‬ ‫قوة التحالف الدويل يف افغان�ستان يف بيان‬ ‫"هذه املرا�سم ت�شري اىل افغان�ستان واثقة‬ ‫ب�شكل متزايد ومتمكنة وتتمتع بال�سيادة"‪.‬‬ ‫ووق ��ع دان �ف ��ورد ووزي� ��ر ال��دف��اع ب�سم‬ ‫اهلل حممدي على اتفاق ي�ضمن "املعاملة‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون� �ي ��ة واالن� ��� �س ��ان� �ي ��ة ل�ل�م�ع�ت�ق�ل�ين‬ ‫و(ي�ضمن) نيتهم حماية ال�شعب االفغاين‬ ‫وقوات التحالف"‪.‬‬ ‫ون�ق��ل ال�سلطات ال�ك��ام�ل��ة ال ��ذي ����ان‬ ‫مرتقبا يف ‪ 9‬اذار �أرجئ يف اللحظة االخرية‬ ‫بعد ت�صريحات للرئي�س االفغاين قال فيها‬ ‫ان هناك "�أبرياء" يف �صفوف املعتقلني يف‬ ‫ال�سجن اخلا�ضع لل�سيطرة االمريكية وانه‬ ‫قد يتم االفراج عنهم‪.‬‬ ‫ويف اي �ل��ول امل��ا��ض��ي �سلمت ال��والي��ات‬

‫مدخل �سجن باغرام‬

‫املتحدة ال�سلطات االفغانية م�س�ؤولية ما‬ ‫يزيد عن ‪� 3‬آالف معتقل يف باغرام الذي‬ ‫كان يعرف با�سم "غوانتانامو االفغاين"‬ ‫لأن ع ��ددا م��ن ال���س�ج�ن��اء م�ع�ت�ق�ل��ون دون‬ ‫حماكمة او توجيه تهم‪.‬‬ ‫غ�ير ان االم�يرك �ي�ين ظ �ل��وا ي�ت��ول��ون‬ ‫حرا�سة ‪ 50‬اجنبيا مل ي�شملهم االت�ف��اق‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل املئات من االفغان الذين اعتقلوا‬ ‫منذ التوقيع على اتفاقية نقل امل�س�ؤولية‬ ‫يف �آذار ‪ .2012‬و أ�ث ��ار ذل��ك غ�ضب ك��رزاي‬ ‫وحتذيرا من قبل اكرب هيئة ا�سالمية يف‬ ‫افغان�ستان بان اجلي�ش االمريكي بد�أ ينظر‬ ‫اليه ك�أنه قوة "احتالل" يف معركته �ضد‬ ‫ط��ال�ب��ان‪ .‬وق��ال��ت كيت ك�ل�ارك م��ن �شبكة‬ ‫حمللي افغان�ستان "يبدو ذلك وك�أنه ن�صر‬ ‫لكرزاي اذ ح�صل على ما يريده‪ .‬باغرام‬ ‫ك��ان عقبة ك�برى ام��ام الئحة طويلة من‬ ‫امل �� �س��ائ��ل االخ � ��رى امل �ط �ل��وب م�ع��اجل�ت�ه��ا‪-‬‬ ‫والوقت م�س�ألة جوهرية"‪.‬‬ ‫وك� ��رزاي ال ��ذي ي �غ��ادر من�صبه ال�ع��ام‬

‫ال �ق��ادم‪ ،‬اع��رب اك�ثر م��ن م��رة ع��ن غ�ضبه‬ ‫حيال ان�شطة القوات اخلا�صة االمريكية‬ ‫وال���ض�ح��اي��ا م��ن امل��دن �ي�ين‪ .‬وم ��ؤخ��را اث��ار‬ ‫غ�ضبا باتهامه الواليات املتحدة بالت�آمر‬ ‫م� ��ع ط ��ال� �ب ��ان ل� �ت�ب�ري ��ر وج � � ��ود ال� �ق ��وات‬ ‫االمريكية‪.‬‬ ‫واال� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي مت�ك��ن م��ن ك�سب‬ ‫ات �ف��اق �ي��ة حم� � ��دودة ت �ق �� �ض��ي ب� ��ان ت �ت��وىل‬ ‫القوات االفغانية م�س�ؤولية احدى املناطق‬ ‫ب ��والي ��ة وردك‪ ،‬مت �ث��ل ج�ب�ه��ة رئ �ي �� �س��ة يف‬ ‫ار�سال املقاتلني لقتال ق��وات االطل�سي يف‬ ‫افغان�ستان (اي�ساف) بقيادة امريكية‪.‬‬ ‫ويتوىل اجلي�ش وال�شرطة االفغانيان‬ ‫تدريجيا م�س�ؤولية حماربة طالبان فيما‬ ‫ت�ستعد غالبية ال �ق��وات القتالية البالغ‬ ‫ع��دده��ا ‪ 100‬ال��ف مل�غ��ادرة افغان�ستان قبل‬ ‫نهاية ‪ .2014‬ومن املتوقع ان يغادر كرزاي‬ ‫من�صبه يف االنتخابات القادمة بعد ‪ 13‬عاما‬ ‫م��ن توليه احل�ك��م ب��دع��م ام�يرك��ي عندما‬ ‫متت االطاحة بطالبان يف اعقاب هجمات‬

‫‪13‬‬

‫‪ 11‬ايلول ‪ 2001‬يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫واالج �ن��دت��ان الع�سكرية وال�سيا�سية‬ ‫تزيدان من �ضرورة البحث عن ت�سوية يتم‬ ‫التفاو�ض عليها النهاء ال�صراع االفغاين‬ ‫امل�ستمر منذ عقود‪.‬‬ ‫وي� �ع� �ت ��زم ك � � ��رزاي زي � � ��ارة ق �ط��ر "يف‬ ‫اال� �س��اب �ي��ع القادمة" مل �ن��اق �� �ش��ة م���س� أ�ل��ة‬ ‫ف�ت��ح مكتب متثيلي ل�ط��ال�ب��ان يف ال��دول��ة‬ ‫اخلليجية متهيدا ملحادثات �سالم حمتملة‪،‬‬ ‫بح�سب ما �أكدته وزارة اخلارجية االفغانية‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫وح�ت��ى وق��ت ��س��اب��ق ه��ذا ال �ع��ام رف�ض‬ ‫ك��رزاي فكرة فتح مكتب لطالبان يف قطر‬ ‫خ�شية ا�ستبعاد حكومته من اي اتفاق بني‬ ‫الواليات املتحدة واملقاومة‪.‬‬ ‫وط ��امل ��ا رف �� �ض��ت ط��ال �ب��ان ال�ت�ف��او���ض‬ ‫م �ب ��ا� �ش ��رة م� ��ع ك� � � ��رزاي و� � �ش � ��ددت وزارة‬ ‫اخلارجية على انها لن تبد أ� املفاو�ضات اال‬ ‫اذا قام املقاومون "بقطع كافة العالقات‬ ‫بالقاعدة ونبذوا االرهاب"‪.‬‬

‫دع ��ا ال��زع �ي��م ال �� �ش �ي �ع��ي م �ق �ت��دى ال���ص��در‬ ‫�أم�س القوى ال�سيا�سية يف العراق �إىل احلوار‬ ‫بعيدا عن التدخل اخلارجي‪ .‬وذلك بعد لقاء‬ ‫وزير اخلارجية الأمريكي جون كريي برئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي �أم�س يف بغداد حيث بحثا‬ ‫عددا من الق�ضايا الداخلية والأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫وغ ��داة ه��ذا ال�ل�ق��اء وال��زي��ارة غ�ير املعلنة‬ ‫ال �ت��ي ق ��ام ب �ه��ا ك�ي��ري‪ ،‬ق ��ال ال �� �ص��در يف ب�ي��ان‬ ‫�صحفي �أم�س "ندعو اجلميع �إىل احلوار بعيدا‬ ‫عن �أي تدخل خارجي مطلقا‪ ،‬و�إعادة اللحمة‬ ‫الوطنية وحماولة اجللو�س على طاولة حوار‬ ‫مع اجلميع"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "املرجعية ال�شيعية وال�شركاء‬ ‫بالعملية ال�سيا�سية وج �ه��ات �شعبية والأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة رف���ض��ت ت � أ�ج �ي��ل ان �ت �خ��اب��ات جمال�س‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات يف امل��و� �ص��ل والأن � �ب� ��ار‪ ،‬وال داع��ي‬ ‫لتدخل وزارة اخل��ارج�ي��ة الأم�يرك�ي��ة بال�ش�أن‬ ‫العراقي امل�ستقل"‪.‬‬ ‫وك ��ان ك�ي�ري ق��د دع ��ا يف م � ؤ�مت��ر �صحفي‬ ‫ببغداد الف�صائل ال�سنية وال�شيعية والكردية‬ ‫�إىل االلتزام بالعملية ال�سيا�سية‪ ،‬حيث يتعر�ض‬ ‫التوازن الطائفي غري امل�ستقر بالبالد ل�ضغط‬ ‫متزايد ب�سبب ال�صراع يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال ك�يري "عندما يكون ال�ت��واف��ق غري‬ ‫ممكن يتعني على امل�ستائني ع��دم االن�سحاب‬ ‫م��ن امل�ن�ظ��وم��ة‪ ،‬ي�ج��ب �أال ي�ن���س�ح�ب��وا‪ ،‬وك��ذل��ك‬ ‫يجب على �أول�ئ��ك امل���س��ؤول�ين ع��دم جت��اه��ل �أو‬ ‫رف�ض وجهة نظر الآخرين"‪.‬‬ ‫االنتخابات‬ ‫و أ�ج � � ��رى ك�ي��ري حم� ��ادث� ��ات م ��ع مم�ث�ل�ين‬ ‫للأطراف الثالث‪ ،‬ومن بينهم رئي�س جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب أ�� �س��ام��ة ال�ن�ج�ي�ف��ي‪ .‬وحت� ��دث ه��ات�ف�ي��ا‬ ‫م��ع رئ�ي����س �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان ال �ع��راق م�سعود‬ ‫ال� �ب ��ارزاين ال� ��ذي مت���ض��ي ح�ك��وم�ت��ه ق��دم��ا يف‬ ‫خطط لإن�شاء خط �أنابيب نفطي �إىل تركيا‪،‬‬ ‫تخ�شى وا��ش�ن�ط��ن م��ن �أن ي� ��ؤدي �إىل تق�سيم‬ ‫العراق‪.‬‬

‫وذك ��ر م �� �س ��ؤول �أم�ي�رك��ي �أن ك�ي�ري طلب‬ ‫�أي�ضا من املالكي واحلكومة العراقية‪ ،‬خالل‬ ‫امل� �ح ��ادث ��ات‪� ،‬إع � � ��ادة ال �ن �ظ��ر يف ق � ��رار ت � أ�ج �ي��ل‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات امل �ح �ل �ي��ة يف حم��اف �ظ �ت��ي الأن �ب ��ار‬ ‫ونينوى اللتني تقطنهما �أغلبية �سنية‪.‬‬ ‫ع�ل��ى اجل��ان��ب ال �ع��راق��ي‪ ،‬ق��ال ب�ي��ان ��ص��ادر‬ ‫ع��ن رئ�ي����س جمل�س ال �ن��واب �أ��س��ام��ة النجيفي‬ ‫بعد لقائه ك�يري‪� ،‬إن��ه �أك��د له �أن ق��رار ت�أجيل‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات يف ن�ي�ن��وى والأن �ب��ار "يعد خرقا‬ ‫قانونيا يتنافى مع الد�ستور ومبادئ التجربة‬ ‫الدميقراطية الوليدة يف العراق"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "الأ�سباب التي مت مبوجبها‬ ‫ال�ت��أج�ي��ل مل ت�ك��ن م�ق�ن�ع��ة مت��ام��ا‪ ،‬ف��ال�ظ��روف‬ ‫الأم �ن �ي��ة ال�ت��ي ��ص��اح�ب��ت االن�ت�خ��اب��ات املا�ضية‬ ‫وال �ت��ي �سبقتها ك��ان��ت أ�� �س��و�أ ب�ك�ث�ير م��ن الآن‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن الأو�� �ض ��اع الأم �ن �ي��ة يف ب �غ��داد ��ش�ه��دت‬ ‫ه��ذه ال�ف�ترة ت��ردي��ا غ�ير م�سبوق‪ ،‬ول�ك��ن ق��رار‬ ‫ال�ت��أج�ي��ل ط��ال ن�ي�ن��وى والأن �ب��ار ف�ق��ط‪ ،‬لذلك‬ ‫نحن نرى �أن القرار �سيا�سي بامتياز"‪.‬‬ ‫و� ّأج� � �ل � ��ت احل� �ك ��وم ��ة الأ� � �س � �ب� ��وع امل��ا� �ض��ي‬ ‫االنتخابات التي كانت مقررة ي��وم ‪ 20‬ني�سان‬ ‫املقبل لنحو �ستة �أ�شهر‪ ،‬ب�سبب م��ا قالت �إن��ه‬ ‫امل�خ��اط��ر ال �ت��ي ت �ه��دد ال�ع��ام�ل�ين ب��االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫والعنف هناك‪ ،‬يف خطوة تعتقد وا�شنطن �أنها‬ ‫تزيد التوتر‪.‬‬ ‫وي �ت �ظ��اه��ر �آالف امل �ح �ت �ج�ين ال �� �س �ن��ة �ضد‬ ‫امل��ال �ك��ي م�ن��ذ ك��ان��ون الأول امل��ا� �ض��ي‪ ،‬وي��در���س‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ون الأك � ��راد خ�ي��ارات�ه��م ب�ع��د �أن أ�ق��ر‬ ‫الربملان ميزانية عام ‪ 2013‬دون م�شاركتهم‪.‬‬ ‫وحول ال�ش�أن الإقليمي‪ ،‬قال كريي �إنه �أبلغ‬ ‫املالكي �أول �أم�س �أن تدفق الأ�سلحة الإيرانية‬ ‫على نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد عرب‬ ‫�أجواء العراق "مي ّثل م�شكلة‪ ..‬حتليق طائرات‬ ‫م��ن �إي � ��ران ي���س��اع��د يف ب �ق��اء ال��رئ�ي����س الأ� �س��د‬ ‫ونظامه"‪.‬‬ ‫وتتهم وا�شنطن بغداد بغ�ض الطرف عن‬ ‫�إي� ��ران ال �ت��ي ت �ق��وم ب ��إر� �س��ال م �ع��دات ع�سكرية‬ ‫عرب املجال اجل��وي العراقي بوا�سطة رحالت‬ ‫طريان مدنية تقول عنها طهران �إنها حتمل‬ ‫�إمدادات �إن�سانية فقط‪.‬‬

‫مسودة بيان القمة العربية بقطر‬ ‫�أبوظبي ‪� -‬سكاي نيوز عربية‬ ‫رك ��زت م���س��ودة م���ش��روع ال�ب�ي��ان اخلتامي‬ ‫للقمة على عدة حماور تتعلق بالأزمة ال�سورية‬ ‫وق�ضية فل�سطني والعمل العربي امل�شرتك‪.‬‬ ‫وي�شري امل�شروع �إىل �إقرار الدول االع�ضاء‬ ‫منح مقعد �سوريا بجامعة الدول العربية �إىل‬ ‫املعار�ضة ال�سورية‪ ،‬مع حتفظ كل من العراق‬ ‫واجلزائر ولبنان‪.‬‬ ‫وت��دع��و م���س��ودة ال�ب�ي��ان "نظام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ��س��د �إىل العمل على حتقيق‬ ‫ت �ط �ل �ع ��ات � �ش �ع �ب��ه يف ال �ت �غ �ي�ي�ر والإ�� � �ص �ل��اح‬ ‫الدميقراطي احلقيقي‪ ،‬و�إي�ق��اف �آل��ة البط�ش‬ ‫والتدمري ونزيف الدم"‪.‬‬ ‫وي �ح��ث ال� �ق ��ادة ال �ع ��رب ب�ح���س��ب م���ش��روع‬ ‫البيان‪ ،‬جمل�س الأم��ن ال��دويل التابع ملنظمة‬ ‫الأمم املتحدة "لأخذ دوره و�إ�صدار قرار ملزم‬ ‫بوقف �إطالق النار ورعاية حوار وطني �سوري‬ ‫لو�ضع ترتيبات املرحلة االنتقالية"‪.‬‬ ‫وي��دع��و ال�ب�ي��ان �إىل "حترك ع��رب��ي فاعل‬ ‫ي �ت �� �ص��دى مل� �ع ��ان ��اة امل �ل�اي �ي�ن م� ��ن ال �ن ��ازح�ي�ن‬ ‫وال�لاج�ئ�ين ال�سوريني‪ ،‬وت�ق��دمي كافة �أ�شكال‬ ‫الدعم للدول التي ت�ست�ضيفهم"‪ ،‬و"الدعوة‬ ‫للعمل على إ�ع��ادة �إعمار �سوريا بعد االنطالق‬ ‫نحو املرحلة االنتقالية"‪.‬‬ ‫ال�سالم خيار ا�سرتاتيجي‬ ‫وي ��رك ��ز م �� �ش��روع ال �ب �ي��ان ع �ل��ى ال�ق���ض�ي����ة‬ ‫الفل�سطينية‪ .‬ففيما يتعلق مب �ب��ادرة ال�سالم‬ ‫العربية‪� ،‬أكد على �أن ال�سالم ال�شامل والعادل‬ ‫ه��و خ�ي��ار ا��س�ترات�ي�ج��ي‪ ،‬ول��ن يتحقق �إال من‬ ‫خ�ل�ال االن �� �س �ح��اب الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ال �ك��ام��ل من‬ ‫الأرا� �ض��ي الفل�سطينية والعربية املحتلة عام‬ ‫‪ ،1967‬ورف����ض ك��ل �أ��ش�ك��ال ال�ت��وط�ين‪ ،‬و�إق��ام��ة‬ ‫دولة فل�سطني امل�ستقلة ذات ال�سيادة وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية وفق ما جاء يف مبادرة ال�سالم‬ ‫التي �أقرتها قمة بريوت عام ‪.2002‬‬ ‫وح �م��ل امل �� �ش��روع "�إ�سرائيل" امل���س��ؤول�ي��ة‬ ‫الكاملة عن تعرث املفاو�ضات بني الفل�سطينيني‬ ‫والإ�سرائيليني‪ ،‬بجانب رف�ض كافة الإجراءات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة الأح��ادي��ة اجل��ان��ب ال�ه��ادف��ة �إىل‬ ‫تغيري الواقع يف الأرا�ضي العربية املحتلة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها ال�ق��د���س‪ ،‬ودع ��وة جمل�س الأم ��ن ال��دويل‬ ‫�إىل ات�خ��اذ الآل �ي��ات واخل �ط��وات ال�لازم��ة حلل‬ ‫ال�صراع العربي ‪ -‬الإ�سرائيلي بكافة جوانبه‪.‬‬ ‫الدعوة ملفاو�ضات جادة‬ ‫كما ي��دع��و امل���ش��روع املجتمع ال ��دويل �إىل‬ ‫�إطالق مفاو�ضات جادة تكون مرجعيتها تنفيذ‬ ‫قرارات الأمم املتحدة‪ ،‬خا�صة قراري ‪ 242‬و‪338‬‬ ‫اللذين يق�ضيان ب�إنهاء االحتالل واالن�سحاب‬ ‫الإ�سرائيلي �إىل خطوط عام ‪ ،1967‬مبا ي�شمل‬ ‫القد�س ال�شرقية‪ ،‬ووقف اال�ستيطان والإف��راج‬ ‫ع��ن الأ� �س��رى الفل�سطينيني وال �ع��رب‪ ،‬ت�أكيدا‬ ‫لالعرتاف الدويل لرفع مكانة دولة فل�سطني‬ ‫وان�ضمامها �إىل الأ�سرة الدولية كدولة مراقب‬ ‫غري ع�ضو يف الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ق��رر ت���ش�ك�ي��ل وف� ��د وزاري ع��رب��ي‪،‬‬ ‫برئا�سة رئي�س وزراء ووزير خارجية دولة قطر‬ ‫وع���ض��وي��ة ك��ل م��ن الأردن وم���ص��ر وفل�سطني‬ ‫والأم �ي��ن ال �ع��ام ل�ل�ج��ام�ع��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬لإج� ��راء‬ ‫م�شاورات مع جمل�س الأمن والإدارة الأمريكية‬

‫�إقرار الدول‬ ‫الأع�ضاء منح‬ ‫مقعد �سوريا‬ ‫بجامعة‬ ‫الدول‬ ‫العربية �إىل‬ ‫املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‬ ‫دعوة‬ ‫من اال�ستعدادات للقمة‬

‫ورو�سيا وال�صني واالحت��اد الأوروب ��ي لالتفاق‬ ‫ع�ل��ى آ�ل �ي��ات وف��ق إ�ط ��ار زم�ن��ى حم��دد لإط�ل�اق‬ ‫مفاو�ضات جادة‪ ،‬وتكليف الأمني العام للجامعة‬ ‫العربية ت�شكيل فريق عمل لإع��داد اخلطوات‬ ‫التنفيذية لهذا التحرك‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل �� �ش ��روع �إىل ع �ق��د م� � ؤ�مت ��ر دويل‬ ‫خا�ص بطرح الق�ضية الفل�سطينية من كافة‬ ‫جوانبها ب�ه��دف إ�ن�ه��اء االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫ل�ل�أرا��ض��ي الفل�سطينية‪ ،‬م�ستندا على إ�ق��رار‬ ‫ق���ض��اي��ا ال�ت���س��وي��ة ال�ن�ه��ائ�ي��ة ل�ل���ص��راع ال�ع��رب��ي‬ ‫ الإ��س��رائ�ي�ل��ي وع�ل��ى ر�أ��س�ه��ا احل ��دود والأم��ن‬‫واال�ستيطان والقد�س والالجئني واملياه‪.‬‬ ‫وكلف القادة العرب جلنة مبادرة ال�سالم‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ب � إ�ع��ادة تقييم امل��وق��ف ال�ع��رب��ي �إزاء‬ ‫جم��ري��ات عملية ال�سالم املعطلة م��ن خمتلف‬ ‫جوانبه‪ ،‬مبا يف ذلك جدوى ا�ستمرار االلتزام‬ ‫ال�ع��رب��ي ب�ط��رح م �ب��ادرة عملية ال���س�لام كخيار‬ ‫ا�سرتاتيجي‪ ،‬و إ�ع ��ادة النظر يف ج��دوى مهمة‬ ‫اللجنة الرباعية يف �ضوء عجزها عن �إحراز �أي‬ ‫تقدم يف عملية ال�سالم‪.‬‬ ‫وكلف القادة العرب‪ ،‬جلنة مبادرة ال�سالم‬ ‫العربية بتقدمي تقرير لها عن ه��ذا املو�ضوع‬ ‫وعر�ضه على اجتماع ط��ارئ ملجل�س اجلامعة‪،‬‬ ‫متهيدا لعر�ضه على قمة عربية ا�ستثنائية‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب امل � �� � �ش� ��روع ال � ��والي � ��ات امل �ت �ح��دة‬ ‫الأم�يرك�ي��ة بعدم ا�ستخدام الفيتو يف جمل�س‬ ‫الأم ��ن ��ض��د ال �ق��رار ال�ع��رب��ي مبطالبة ال��دول‬ ‫الأع�ضاء يف الأمم املتحدة باالعرتاف وقبول‬ ‫فل�سطني يف الأ�سرة الدولية‪.‬‬ ‫الت�أكيد على عروبة القد�س‬ ‫وفيما يتعلق بالقد�س‪ ،‬أ�ك��د م�شروع قرار‬ ‫القمة على عروبة القد�س ورف�ض كل الإجراءات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة غ�ير ال���ش��رع�ي��ة ال�ت��ي ت�ستهدف‬ ‫تهويد املدينة و�ضمها وتهجري �سكانها‪ ،‬و�إدانة‬ ‫م���ص��ادرة الأرا� �ض��ي وب�ن��اء وح��دات ا�ستيطانية‬

‫يف ال �ق ��د� ��س ال �� �ش��رق �ي��ة‪ ،‬و�إدان � � � ��ة احل �ف��ري��ات‬ ‫الإ�سرائيلية �أ�سفل ويف حميط امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫ودع� ��وة امل � ؤ�� �س �� �س��ات ال��دول �ي��ة امل�ع�ن�ي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫اليون�سكو‪� ،‬إىل حتمل م�س�ؤولياتها يف احلفاظ‬ ‫على املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية‪ ،‬و�إدان��ة‬ ‫حم� ��اوالت �إ� �س��رائ �ي��ل امل �ت �ك��ررة ب��ال �ع��دوان على‬ ‫امل�سجد الأق�صى بهدف �إحكام �سيطرتها عليه‪.‬‬ ‫وترحب القمة العربية يف م�شروع القرار‬ ‫مببادرة �أمري دولة قطر‪ ،‬ال�شيخ حمد بن خليفة‬ ‫�آل ث��اين‪ ،‬بالتوجه �إىل جمل�س الأم��ن بغر�ض‬ ‫ا�ست�صدار ق��رار يق�ضى بت�شكيل جلنة دولية‬ ‫للتحقيق يف ج�م�ي��ع اجل��رائ��م ال �ت��ي اتخذتها‬ ‫"�إ�سرائيل" منذ احتالل القد�س ع��ام ‪1967‬‬ ‫بهدف طم�س معاملها الإ�سالمية وامل�سيحية‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالدعم امل��ايل للقد�س‪ ،‬دعا‬ ‫م �� �ش��روع ق� ��رار ال�ق�م��ة �إىل ت�ف�ع�ي��ل ق� ��رار قمة‬ ‫�سرت عام ‪ ،2010‬ب�ش�أن القد�س اخلا�ص بزيادة‬ ‫الدعم الإ�ضايف املقرر يف قمة بريوت عام ‪2002‬‬ ‫ل�صندوقي الأق�صى والقد�س �إىل ‪ 500‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ودعوة اجلامعة العربية �إىل و�ضع �آليات‬ ‫تنفيذ خطة التحرك العربي لإنقاذ القد�س‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بدعم موازنة دولة فل�سطني‬ ‫و� �ص �م��ود ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬ت �ق��رر القمة‬ ‫مطالبة ال��دول الأع���ض��اء ال��وف��اء بالتزاماتها‬ ‫ن�ح��و ت��وف�ير �شبكة أ�م ��ان م��ال�ي��ة ب ��أ� �س��رع وق��ت‬ ‫ممكن مببلغ ‪ 100‬مليون دوالر �شهرياً لدولة‬ ‫فل�سطني‪ ،‬ملواجهة ال�ضغوط املالية وا�ستمرار‬ ‫�إ�سرائيل يف عدم حتويل الأموال امل�ستحقة‪.‬‬ ‫وت �ق��رر ال �ق �م��ة ت���ش�ك�ي��ل وف ��د م��ن رئ�ي����س‬ ‫وزراء دولة فل�سطني والأمني العام للجامعة‬ ‫العربية ووزير خارجية قطر "رئي�س القمة"‬ ‫وم �� �ص��ر "رئي�س امل�ج�ل����س الوزاري"‪ ،‬وم��ن‬ ‫يرغب من وزراء اخلارجية‪ ،‬للتوجه �إىل عدد‬ ‫م��ن العوا�صم العربية يف �أ��س��رع وق��ت ممكن‬ ‫ملواجهة الأزمة املالية ال�صعبة التي تواجهها‬ ‫دولة فل�سطني‪.‬‬

‫الت�ضامن مع لبنان‬ ‫وفيما يتعلق بالت�ضامن مع لبنان ودعمة‪،‬‬ ‫أ�ك��د م�شروع القرار الت�ضامن العربي الكامل‬ ‫مع لبنان وتوفري الدعم ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫ل��ه وحل�ك��وم�ت��ه مب��ا يحفظ ال��وح��دة الوطنية‬ ‫اللبنانية‪ ،‬ووقف االنتهاكات لل�سيادة اللبنانية‬ ‫بحراً وبراً وجواً التي و�صل عددها منذ �صدور‬ ‫القرار ‪ 1701‬حتى الآن �إىل �أكرث من ‪� 10‬آالف‬ ‫خرق‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��اجل��والن ال���س��وري املحتل‪،‬‬ ‫باعتباره ج��زءاً من الأرا��ض��ي العربية املحتلة‪،‬‬ ‫�أكد م�شروع القرار على دعم وم�ساندة الدول‬ ‫العربية احلازم ملطلب �سوريا العادل وحقها يف‬ ‫ا�ستعادة كامل اجلوالن العربي ال�سوري املحتل‬ ‫�إىل خط الرابع من يونيو عام ‪.1967‬‬ ‫أ�م� ��ا م ��ا ي�ت�ع�ل��ق ب�ت�ط��وي��ر ج��ام �ع��ة ال ��دول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ف��رح�ب��ت ال�ق�م��ة ال�ع��رب�ي��ة مب���ش��روع‬ ‫ال �ق��رار بت�شكيل جل�ن��ة م��ن ال� ��دول االع���ض��اء‬ ‫للنظر يف امل�ق�ترح��ات والتو�صيات ال ��واردة يف‬ ‫ت�ق��ري��ر ال�ل�ج�ن��ة امل�ستقلة ال��رف�ي�ع��ة امل���س�ت��وى‪،‬‬ ‫وو�ضعها مو�ضع التنفيذ وفق �آليات ومراحل‬ ‫وج ��داول زمنية وع��ر���ض نتائج أ�ع�م��ال�ه��ا على‬ ‫جمل�س اجلامعة العربية ال��وزاري يف �سبتمرب‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫حمكمة عربية حلقوق الإن�سان‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق مب �� �ش��روع �إن �� �ش��اء املحكمة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة حل �ق��وق الإن� ��� �س ��ان‪ ،‬واف� ��ق م �� �ش��روع‬ ‫ال�ق��رار على �إن���ش��اء املحكمة العربية حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان؛ وذل ��ك ت �ع��زي��زاً الح �ت�رام وح�م��اي��ة‬ ‫حقوق الإن�سان العربي‪ ،‬وتكليف جلنة رفيعة‬ ‫امل�ستوى من اخلرباء القانونيني العرب �إعداد‬ ‫ال�ن�ظ��ام الأ��س��ا��س��ي للمحكمة وع��ر���ض نتائج‬ ‫�أع�م��ال�ه��ا ع�ل��ى جم�ل����س اجل��ام�ع��ة ال� ��وزاري يف‬ ‫دورته املقبلة‪.‬‬ ‫وب�ش�أن بال�صعوبات التي تعوق ا�ستكمال‬

‫منطقة ال�ت�ج��ارة احل��رة العربية ال�ك�برى‪،‬‬ ‫طالب م�شروع القرار باعتماد قواعد املن�ش�أ‬ ‫التف�صيلية لل�سلع ال�ع��رب�ي��ة امل�ت�ف��ق عليها‬ ‫من قبل الفريق ال�سعودي ‪ -‬املغربي التي‬ ‫ت�صل فيها ن�سبة اتفاق ال��دول الأع�ضاء يف‬ ‫املنطقة �إىل م��ا ن�سبته ‪ 80‬يف املئة �أو تزيد‬ ‫عنه‪ ،‬ودعوة الدول التي تقل ن�سبة توافقها‬ ‫على قواعد املن�ش أ� عن ‪ 80‬يف املئة �إىل النظر‬ ‫يف حت�سني م�ساراتها التفاو�ضية يف إ�ط��ار‬ ‫اللجنة الفنية لقواعد املن�ش�أ‪ ،‬قبل نهاية‬ ‫عام ‪.2013‬‬ ‫وفيما يتعلق بالقيود غري اجلمركية‪،‬‬ ‫طلب م�شروع ال�ق��رار م��ن ال��دول الأع�ضاء‬ ‫يف منطقة التجارة احلرة موافاة اجلامعة‬ ‫العربية مبقرتحاتها ع��ن كيفية التعامل‬ ‫م��ع ال��دول الأع���ض��اء غ�ير امللتزمة بتنفيذ‬ ‫ق ��رارات املجل�س االق�ت���ص��ادي واالجتماعي‬ ‫ب�ش�أن �إزال��ة القيود غري اجلمركية‪ ،‬وو�ضع‬ ‫�آلية وا�ضحة للتعامل مع الإجراءات املقيدة‬ ‫للتجارة‪ ،‬مبا يف ذلك و�ضع نظام متدرج يف‬ ‫العقوبات التي ميكن �أن تطبق على الدول‬ ‫التي تتخذ إ�ج ��راءات متعار�ضة م��ع �أحكام‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ال �ت �ج��ارة احل � ��رة‪ ،‬وي �ك ��ون ل �ل��دول‬ ‫الأع�ضاء احلق يف تطبيقها عند اللزوم‪.‬‬ ‫وعن حترير جتارة اخلدمات‪ ،‬دعا م�شروع‬ ‫ال �ق��رار �إىل و� �ض��ع ج ��دول زم �ن��ى ال��س�ت�ك�م��ال‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات اخل��ا� �ص��ة ب��ال�ق�ط��اع��ات اخل��دم�ي��ة‬ ‫التي ترغب الدول يف التفاو�ض عليها‪ ،‬بهدف‬ ‫التقدم يف حتريرها‪ ،‬يف �إط��ار اتفاقية حترير‬ ‫التجارة يف اخلدمات بني الدول العربية على‬ ‫�أن ي�ت��م االن �ت �ه��اء م��ن اجل ��دول ال��زم�ن��ى قبل‬ ‫نهاية ‪.2013‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي��رت �ب��ط ب��اال� �س �ت �ث �م��ار يف ق �ط��اع‬ ‫الزراعة والأم��ن الغذائي العربي‪ ،‬دعا م�شروع‬ ‫القرار الدول العربية �إىل تهيئة املناخ املنا�سب‬ ‫لال�ستثمار يف قطاع الزراعة‪.‬‬

‫املجتمع‬ ‫الدويل‬ ‫�إىل �إطالق‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫جادة تكون‬ ‫مرجعيتها‬ ‫تنفيذ‬ ‫قرارات الأمم‬ ‫املتحدة‬ ‫وفد �إىل‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫ملواجهة‬ ‫الأزمة‬ ‫املالية لدى‬ ‫ال�سلطة‬


‫‪14‬‬

‫‪mah_hr7@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫فيس بوك دوت كم‪ ...‬واقعنا االفرتاضي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ن�سيبة العــزة‬ ‫مل ي�ع��د ال�ف�ي����س ب ��وك جم ��رد ج ��زء م��ن ع��امل‬ ‫الإنرتنت الإفرتا�ضي بل بات حياة النا�س‪ ،‬وواقعهم‪،‬‬ ‫وعاملهم احلقيقي! يف هذا العامل املنفتح‪ ،‬يعك�س كل‬ ‫م�ستخدم �أخالقه من خالل �سلوكيات «في�سبوكية»‬ ‫أ�ب��رزه��ا ‪ :‬تعليقاته ونوعية �إعجاباته وم��ا ي�شاركه‬ ‫يف «�صفحته ال�شخ�صية»‪ ،‬مع تذكر ب��ان انفتاحية‬ ‫الفي�س بوك و�شعور الالرقابة الذي ينتاب مرتاده‬ ‫قد يجعله �أك�ثر ج��ر�أة على التخلق مبا ال يتجر أ�‬ ‫الواقعي ! كثريا ما نلحظ انه‬ ‫على تخلقه يف عامله‬ ‫ّ‬ ‫ال ب�أ�س يف ع��امل الفي�س ب��وك �أن تكتب ما مل يكن‬ ‫وما مل يح�صل فقط لتت�سلى‪ ،‬ولن يحا�سبك �أحد !‬ ‫ال ب��أ���س يف �أن ت�ستغيب �أح��ده��م م��ن �أج��ل ان‬ ‫تبدو»نغ�ش» بني �أ�صدقائك‪ ..‬وحتظى بعدد كبري‬ ‫من الاليكات والكومنتات! ال ب�أ�س يف ا�ستخدامه‬ ‫لأغرا�ض «جت�س�سية اجتماعية « فيتم نقل البو�ستات‬ ‫والكلمات �أوال ب�أول للأهل بحجة احلر�ص واخلوف‬ ‫على م�ستقبل املنقول عنه ! ففي حال حتدث عن‬ ‫ال�سيا�سة‪ ..‬ال بد من �إبالغ �أهله حتى ال «ت�شحطه‬ ‫امل �خ��اب��رات «وال �غ��اي��ة ظ��اه��ري��ا ��ش��ري�ف��ة ج ��دا! كما‬ ‫وه�ن��اك غ��اي��ات �أك�ث�ر �شرفا «اجتماعيا» كاقتبا�س‬ ‫امل �� �س �ت �خ��دم امل �ن �ق��ول ع �ن��ه ل�ب�ع����ض ج �م��ل ع��اط�ف�ي��ة‬ ‫�أعجبته! فينبغي اب�لاغ الأه��ل حتى يو�ضع له حد‬ ‫! �أو �أن يكون قد اقتب�س «جملة حزينة «راق��ت له‬ ‫فال بد من إ�ب�لاغ الأه��ل حتى يعلم ما �سبب حزنه‬ ‫وي� ��داوى ج��رح��ه! متنا�سيني ان اجل ��رح �سي�صبح‬ ‫‪ 10‬ب�ع��د ت�ل��ك الإخ �ب��اري��ة وب �ع��د ت�ل��ك ال�ت���ص��رف��ات‬ ‫الغوغائية البعيدة عن الإن���ص��اف‪ ..‬فكثريا �أي�ضا‬ ‫ما يبالغ فيما ينقل لغايات يعلمها الناقل وحده !‬ ‫متنا�سني �أي�ضا �أن ديننا �أمرنا بن�صيحة ال�شخ�ص‬ ‫نف�سه‪.‬ال بف�ضيحته!‬ ‫ل�ي�ك��ون ل�ل�خ�ط��اب «خ�ل�ي�ن��اع الإ� �ش��ي ال�ق��ان��وين‬ ‫ف��احل� ّب�ي�ب��ة م��رف��وع ع�ن�ه��م ال�ق�ل��م يف ه ��ذه احل��ال��ة‬ ‫«م�ساحة للغزل واحلب على مر�أى وم�سمع جميع‬ ‫اال�صدقاء‪ ،‬وك�أن الفي�س بوك لي�س فيه �سوى «فالن‬ ‫«و»كرمية �أبوها « بل و�أحيانا يقوم �أحد الأ�صدقاء‬ ‫�أوال�صديقات بفا�صل �إعالين مفاده « نحن هنا»حني‬ ‫يدخل على خط امل ُ َت َغ َّزل به واملتغزِل‪ ،‬وت�ضع كومنت‬ ‫اع�ت�ي��ادي» اهلل يخليكم لبع�ض»ومنهم م��ن يتابع‬ ‫قائال « ما �أزكاكم !»وهناك الكثري من الت�صرفات‬ ‫التي باتت تهتك عقول و�أرواح كثري من ال�شباب!!‬ ‫وح� � ��ول الآراء ال �� �ش �ب��اب �ي��ة ع �ل ��ى ��ص�ف�ح�ت�ن��ا‬ ‫بالفي�سبوك كانت الردود على النحو التايل ‪:‬‬ ‫ال �� �ش��اب��ة امل �ق��د� �س �ي��ة‪� � :‬ص ��راح ��ة �أن �ت �ق ��د ه��ذه‬ ‫الت�صرفات و�أراها �صبيانية اندفاعية‪ ..‬ال �أعلم ما‬ ‫ال�سبب وراءها لكن رمبا عدم القدرة على التوا�صل‬

‫والتعبري الواقعي يف احل�ي��اة الواقعية احلقيقية‬ ‫بعيدا عن الإنرتنت؛ فيلج�أ ال�شخ�ص �إىل الإنرتنت‬ ‫ليفر�ض نف�سه على غريه‬ ‫‪»: Aya M. AL-khateeb‬الن �ه��ا �أ�سهل‬ ‫و�سيله حلتى الواحد يطلع كل ايل جواته ويعرب‬ ‫عن النق�ص �إيل بحياته»‬ ‫‪ Sumaya Hamzah‬هاي كم�شة ا�سئلة‪...‬‬ ‫ب�س باخت�صار النه الفي�س عبارة عن م��ر�آة للحياة‬ ‫ب���ش�ك��ل ع��ام‪»،‬ع �� �ش��ان ه �ي��ك ب �ت�لاق��ي ف �ي��ه ال���ص��دق‬ ‫والكذب‪ ..‬احلب واحلقد‪ ...‬االدب وعك�سه‪ ..‬احلل‬ ‫لكل م�شاكلنا هو اعادة النظر يف �أ�ساليبنا الرتبوية‬ ‫ومنظومتنا االخالقية ب�شكل عام واالهتمام فيها‬ ‫ب�شكل اكرب‪.‬‬ ‫‪ Noor Salkenee‬الفي�س ب��وك هومكان‬ ‫ي�ظ�ه��ر ب��ه ك��ل ان �� �س��ان م��ا ال ي�ستطيع إ�ظ �ه ��اره يف‬ ‫املجتمع ل�سبب او لآخ��ر فهويعرب ع��ن �شخ�صيته‬ ‫و�أخ�ل�اق��ه وم�ب��ادئ��ه ال�ت��ي ب�ن��ى �شخ�صيته عليها‪..‬‬ ‫وه ��وع ��امل ج ��زء م��ن ع��امل�ن��ا احل��ايل‪..‬ف �ي �ك��ون فيه‬ ‫ال�صالح وال�ط��ال��ح‪ ...‬ف�لا ن�ستطيع ان نعمم هذه‬ ‫االخالقيات على اجلميع‪..‬‬ ‫‪ Om Ahmad Alkasaji‬الفي�س لي�س‬ ‫�إال �صورة م�صغرة من احلياة يف اخل��ارج ف�إن �أردنا‬ ‫�ضبطه او�إ� �ص�لاح��ه ف�لاب��د م��ن �إ� �ص�لاح الأ� �ص��ل‪..‬‬ ‫ان��ا ال �أحبطك ولكن وكما نعي�ش احلياة ون�صارع‬ ‫م�شاكلها هوذا ماميكن فعله على الفي�س‪.‬‬ ‫‪� Abu Habeeb‬أو ًال ي��رج��ع امل��و��ض��وع �إىل‬ ‫اخ�ت�لاف االه�ت�م��ام��ات واجل�ه��ل بطبيعة م��ا ين�شر‬ ‫ومن اي �شخ�ص كان واختالف معايري احلرية بني‬ ‫النا�س ه��ذا ك�أ�سباب‪ ،‬و�أم��ا ال��دواف��ع فاكيد الفراغ‬ ‫القاتل وتلبية حاجات نف�سية واجتماعية هي وراء‬ ‫ذال��ك والرغبة بعي�ش �أج ��واء خا�صة‪ ،‬واحل�ل��ول ال‬ ‫ت�ك��ون بع�صاة �سحرية ب��ل ب � أ�ث��ر ي�ت��وج ب�ع��د جهود‬ ‫مبذولة بتخطيط مدرو�س من قبل �أهل اخلري‪.‬‬ ‫الف�ضيلة الأردين م��ن �أه��م ال��دواف��ع‪ :‬إ�ث�ب��ات‬ ‫الذات ولوعلى طريقة الغاية تربر الو�سيلة‪ ،‬ومن‬ ‫�أه ��م الأ� �س �ب��اب‪�� :‬ض�ع��ف ال � ��وازع ال��دي �ن��ي‪ ،‬واحل ��ل‪:‬‬ ‫ن�شرالف�ضائل بني النا�س‪.‬‬ ‫ال�ط��ال�ب��ة يف الأردن �ي ��ة رج ��اء ال��دي��ك ‪� 25‬سنة‬ ‫�ضابط ج��ودة برجميات « أ�ن��و ه��اي الظاهر بتعرب‬ ‫ع��ن �إ� �ش��ي نف�سي م�ث�لا ايل بكتبو ك�ل�م��ات ال�غ��زل‬ ‫ب�لاق��و الفي�س ال�ب��وك املنف�س ل�ه��دا الأ� �ش��ي؛ النو‬ ‫ممكن يكتب كالم غزل وهوما عندو حبيب ا�صال‬ ‫وممكن يكتبها جل��ذب انتباه النا�س انوهو حدى‬ ‫روم��ان �� �س��ي‪ ،‬ام ��ا ازا كتبها ل�صاحبتو ب �ك��ون على‬ ‫االغلب اما جاهل اوبدو يتفاخر انوعندو �صاحبه‬ ‫اوهي انومنفتحه وعندها �صاحب‪ ،‬اما ايل بف�سدو‬ ‫هدول فاهمني الفي�س بوك غلط م�ش فاهمني انها‬

‫خاطرة‬ ‫وشاب نشأ يف عبادة اهلل تعاىل‬ ‫علي �أبو بكر‬

‫�شبكة اجتماعية؛ بعمل فيها �شري للي ب��دي اياه‬ ‫وبعرب عن ارائي»‪.‬‬ ‫الطالبة يف جامعة البولتكنك هبة ال�شواهني‬ ‫‪� 19‬سنة «بر�أيي الفي�س بوك �أتاح للنا�س ما مل يتحه‬ ‫املجتمع غري االلكرتوين من حرية التعبري عن‬ ‫الر�أي ال�سيا�سي والتوا�صل مع الآخرين والتبادل‬ ‫الفكري بني االفراد وات�ساع دائرة املعارف‪ ،‬ال �شك‬ ‫ان ه��ذا االنفتاح الفكري ك��ان ل��ه �سلبيات نتجت‬ ‫م��ن ��س��وء �سلوكيات بع�ض الأف� ��راد م�ث��ل ال�ك��ذب‬ ‫و�إطالع اال�شخا�ص على ا�سرار بع�ضهم؛ لكن هذه‬ ‫ال�سلبيات رغم �ضررها الفادح وعملها على زيادة‬ ‫البغ�ضاء بني أ�ف��راد املجتمع ب��دل زي��ادة التكافل‬ ‫االجتماعي الذي ي�سعى اليه �أي موقع اجتماعي‬ ‫كالفي�س بوك‪ ،‬هذا ال يعني �سوء املوقع بل يجعل‬ ‫لدينا داعيا اكرب ويعطينا دافعا للعمل على ن�شر‬ ‫ال��وع��ي ب�ين االف � ��راد‪ ،‬وت �ق��دمي ال�ن���ص��ح وت�ق��ومي‬ ‫ال���س�ل��وك�ي��ات؟‪ ،‬وه ��ذا م��ن ��ش� أ�ن��ه ان يطلعنا على‬ ‫الآف��ات ال�سلوكية بدرجة �أك�بر‪ ،‬وكما يقال بداية‬ ‫احلل معرفة امل�شكلة «‬ ‫الطالبة يف اجلامعة الها�شمية بيان امل�صري‬ ‫‪� 20‬سنة «�أ�صبح الفي�س بوك بر�أيي عبارة عن حياة‬ ‫مكتوبة للإن�سان ب�أحرف كيبوردية وكالم منمق‪.‬‬

‫مبادرة «إماطة» ألردن أجمل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ميمونة عبد ربه‬ ‫انطلقت مبادرة �شبابية تطوعية في�سبوكية‬ ‫حتت عنوان «�إماطة» التي �سيبد أ� العمل بها يوم‬ ‫اجلمعة املقبل من خالل خروج �شباب الوطن يف‬ ‫كل منطقة من مناطق اململكة املحيطة ببيوتهم‪،‬‬ ‫و�أم��اك��ن ال�ت�ن��زه وال �غ��اب��ات‪ ،‬م�صطحبني معهم‬ ‫�أكيا�س النفايات لإزال��ة التلوث عن وج��ه �أردننا‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫ح ��دث � �ن ��ا امل � �ن � �ظ ��م ل � �ه� ��ذه امل� � � �ب � � ��ادرة �أك � � ��رم‬ ‫احلمود‪�»:‬أخذنا فكرة هذه املبادرة بعد ما وجدنا‬ ‫ب�أن بع�ض الأماكن ب��الأردن قد غطتها املخلفات‬ ‫البال�ستيكية‪ ،‬ون�سعى م��ن خ�لال ه��ذه امل �ب��ادرة‬ ‫زي� ��ادة ال��وع��ي ل ��دى امل��واط �ن�ين ب �ع��دم ت ��رك ه��ذه‬ ‫املخلفات خلفهم»‪.‬‬ ‫م�ضيفا‪»:‬نتطلع �إىل �أن ت�صبح هذه املبادرة‬ ‫دوري��ة‪ ،‬و�أن حت�صل على رعاية ر�سمية �أو خا�صة‬ ‫ك��ا� �ش�تراك ط�ل�اب امل ��دار� ��س �أو ط�ل�اب جمعيات‬ ‫املحافظة‪ ،‬حيث بهذا يتم تنظيف مناطق �أكرب»‪.‬‬ ‫وق� ��د ع�ب�ر ال �ع��دي��د م ��ن امل��واط �ن�ي�ن ال��ذي��ن‬ ‫يريدون امل�شاركة يف هذه املبادرة عن امتنانهم ملثل‬ ‫ه��ذه امل�ب��ادرات‪ ،‬وع��ن حاجة الوطن لها �شاكرين‬ ‫املنظمني لهذه املبادرة‪.‬‬

‫ويف طياتها يرتب �أحداث يومه وحتركاته «ببع�ض‬ ‫الكلمات» وينتظر �آراء ا�صدقائه والتي قد تكون‬ ‫فقط رموز؛ فقد �أ�صبحت �سعادته ب�أن يح�صل على‬ ‫�سمايل! واما ما بقي من الرموز فيف�سرها كيفما‬ ‫��ش��اء‪ !!..‬بل حتى احل��ب ب��ات افرتا�ضيا يعرب عنه‬ ‫بقلب �صغري ملتف بال�سواد»‪.‬‬ ‫امل ��ر�� �ش ��دة ال�ت�رب ��وي ��ة م �ن��ى ال �ط��ري �ف��ي م��ن‬ ‫جهتها ق��ال��ت «�إن م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي‬ ‫أ���ص�ب�ح��ت م�ت��اح��ة ل�ك��ل ال�ف�ئ��ات ال�ع�م��ري��ة وب��ال��ذات‬ ‫ل��دى امل��راه �ق�ين‪ ،‬وه��ي يف م�ت�ن��اول ال�ي��د بالهاتف‬ ‫ال�شخ�صي‪ ،‬كما و�أن �إغراءات الفي�س بوك ت�ستهوي‬ ‫فئة املراهقني بالذات فيتفاعلون معها �إما �إيجابا‬ ‫و�إما �سلباً‪ ،‬فتظهر �سلوكياتهم و�أقوالهم املختلفة‪،‬‬ ‫ويف هذه احلالة وال بد من تو�سيع دائ��رة التوعية‬ ‫والرقابة احلكومية ورقابة الأهل لهم»‪.‬‬ ‫يتنا�سى الكثريون �أن الفي�س ب��وك يكتب لك‬ ‫�أوعليك‪ ! ..‬ويُعرب عنك ! فحتى «الاليك» تدعم‬ ‫ب�ه��ا «ح ��ق» �أوت��زي��د ب�ه��ا م��ن ب�ط�لان «ب��اط��ل» فال‬ ‫جت�ع��ل» �أخ�ل�اق م��ارك»»م��ال��ك الفي�س ب ��وك» وم��ا‬ ‫ير�ضيه هوما تتخلقه وم��ا ير�ضيك! كن �أن��ت كما‬ ‫«�أنت» مبا يُر�ضي ر�سولك و َت َخلَق مبا َت َخ ّلَق به كي‬ ‫نرقى‪.‬‬

‫�أخربنا احلبيب امل�صطفى‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم‪ -‬ب�سبعة‬ ‫يظلهم اهلل‪ -‬تعاىل‪ -‬بظله يوم ال ظل �إال ظله؛ منهم �شاب ن�ش�أ‬ ‫يف عبادة اهلل‪ .‬ذكر ال�شاب يف هذا احلديث النبوي ال�شريف‪ ،‬لأن‬ ‫ال�شاب(ذكرا و�أنثى) يتمتع بالقوة والن�شاط واحليوية والطاقة‪،‬‬ ‫فيكون أ�ك�ثر من غريه عر�ضة للنزوات وال�شهوات التي حتيط‬ ‫بال�شاب من كل ح��دب و�صوب‪ ،‬ك�أنها �أ�سهم تالحقه حيث كان‪،‬‬ ‫فال�شاب الذي يكبح جماح غرائزه وهواه ليجعلها يف طاعة اهلل‪،‬‬ ‫وال�شاب الذي يحدد بو�صلة حياته يف طاعة اهلل ي�ستحق �أن يكون‬ ‫من الذين يظلهم اهلل‪ -‬تعاىل‪ -‬بظله يوم ال ّ‬ ‫ظل �إال ظ ّله‪ ،‬ولننظر‬ ‫ال�شاب من م�صاعب وعوائق ليكون‬ ‫من حولنا اليوم ما يواجه‬ ‫ّ‬ ‫مفكّرا ومنتجا وف ّعاال يف جمتمعه‪ ،‬فمثال ف�ترة املراهقة التي‬ ‫لل�شاب ب�أنها فرتة نوم وك�سل وخمول وعدم ال�سيطرة‬ ‫ي�صفونها‬ ‫ّ‬ ‫على النف�س‪ ،‬ويف هذه الفرتة افعل واعمل ما �شئت ف�أنت مراهق‬ ‫ال حرج عليك؟؟‪.‬‬ ‫فل َ‬ ‫رن من��وذج�ين م��ن ال�شباب ال��ذي��ن ن�ش�ؤوا يف طاعة اهلل‪،‬‬ ‫حيث روي ب�أن الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم � ّأمر ال�شاب �أ�سامة‬ ‫بن زيد على جي�ش امل�سلمني وهو ال يتجاوز ال�سابعة ع�شرة من‬ ‫عمره‪ ،‬فعلم الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم ما يتمتع به ال�شاب‬ ‫من خ�صال متيزه عن غريه‪ ،‬فكان جي�ش �أ�سامة �أ�سلم جي�ش حيث‬ ‫مل ي�صب �أحد من امل�سلمني يف هذا اجلي�ش رغم غيابه عن املدينة‬ ‫املنورة ما يقارب ال�شهرين‪ ،‬ومنوذج �آخر للقائد ال�شاب حممد بن‬ ‫القا�سم فاحت بالد ال�سند والهند ومل يتجاوز عمره �سبعة ع�شر‬ ‫عاما‪� ...‬أختي �أخي ال�شاب‪ ،‬اعلم �أن جناح ال�شاب يكمن يف دينه‬ ‫وعقله وعلمه وكفاءته‪ ،‬فلنع ّرف �أنف�سنا ب�أنف�سنا ب�أننا ق��ادرون‪،‬‬ ‫ل�سنا ع��اج��زي��ن‪ ،‬مقبلني غ�ير م��دب��ري��ن‪ ،‬وم��وف�ين غ�ير ناكثني‪،‬‬ ‫فالأمة هي ال�شباب وال�شباب هم الأمة‪ ،‬فلرنتق ب�إ�سالمنا ونطور‬ ‫تفكرينا وننمي �أحالمنا‪ ،‬لنكون من ال�شباب الذين ن�ش�ؤوا يف‬ ‫طاعة اهلل‪.‬‬

‫سلسلة التنمية البشرية‬ ‫«واثق الخطى يمشي ملك ًا»‬ ‫ماريا الأحمر‬ ‫على ق��در طموح امل��رء منا تت�شكل التحديات له وتتبلور‬ ‫يف طريقه‪ ،‬حماول ًة �إيقافه‪ ،‬فالنجاح �أمر م�ستفز‪ ،‬واحلياة ال‬ ‫تنتهي قيودهــا‪ ،‬ميزتها �أنها ال مت�ضي وفق ما ن�شتهي دومــاً‪،‬‬ ‫إ�ن�ه��ا مت�ضي وف��ق نوامي�سها وق��د تخالف طموحنا �أحيانا‪،‬‬ ‫الق�ســو ُة دي َدنُها‪ ،‬وال�صالب ُة �شي َمتُها‪ ،‬ولكــنها ما تلبث �أن تف�سح‬ ‫للمنت�صــر الطريق‪.‬‬ ‫ال �ن��ا���س يف م�ي��دان�ه��ا ع�ل��ى ن��وع�ين‪ ،‬ن ��وع ي �ت �ف��ادى اخلطر‬ ‫وال���ص�ع��اب‪ ،‬وير�ضى بالهزائــم ال�صغرية «ك�م��ن مييل حيث‬ ‫متيل الرياح»‪ ،‬ونوع يجابه اخلطر ويركــب قطار التحديــات‪،‬‬ ‫و ُي�ن��اف�ـ�ـ����س ب�لا ه � ��وادة‪ ،‬وف ��رق ب�ين ه��زائ��م ال���ص�غ��ار وه��زائ��م‬ ‫الكبــار‪!!..‬‬ ‫معارك كبار النفو�س ال ت�ضاهيها معارك‪ ،‬ي�سعون فيها‬ ‫دائ �م��ا ل�ل�ف��وز واالن�ت���ص��ار وحت�صيل اخل �ب�رة‪ ،.‬ف�ه��ذه الكلمة‬ ‫معنى خا�ص عند �أ�صحاب التحديات‪ ،‬لي�س كل �شخ�ص‬ ‫لها‬ ‫ً‬ ‫ي�ستحق �أن ُيقال له « �أنت �صاحب خربة «‪� ،‬إنه يدرك متاماً �سر‬ ‫هذه الكلمة‪ ،‬ويعزف على وترها دون �أن يرتك حلناً واح��داً‪،‬‬ ‫يخرج من تلك املعارك مقات ً‬ ‫ال �صنديداً‪ ،‬لأن��ه يحر�ص على‬ ‫�إخراج �أف�ضل ما فيه دوماً‪ ،‬يخرج �أكرب بعد كل حتدٍ ‪ ،‬حتى و�إن‬ ‫مل يفُز‪ ،‬لأن��ه من الأف�ضل �أن ُيهزم �أم��ام مناف�س عظيم على‬ ‫�أن يربح أ�م��ام مناف�س �ضعيف يرقد على ج��ادة احلياة‪� ،‬أجل‬ ‫�أ�صحاب الهزائم ال�صغرية‪ ،‬الفاريني من التحديات ع�شاق‬ ‫الهاوية‪ ،‬ي��رددون دائما �أحل��ان العي�ش ب�سالم‪ ،‬تطبيقا للمثل‬ ‫املعروف( حط را�سك بني الرو�س وقل‪ :‬يا قطاع الرو�س) لكي‬ ‫يكتبوا معامل هزميتهم كتابة �سرمدية‪.‬‬ ‫يـــا �صديقي ال تُقا�س احلياة بعدد �شهقاتنا وزفراتنا‪ ،‬بل‬ ‫بالأوقات التي جعلتنا ن�شهق �أو نزفر‪ ،‬فاخلربة من معانيها‬ ‫الأمل‪ ،‬اخلوف‪ ،‬القلق‪ ،‬الر�ضى‪ ،‬اخلطر‪ ،‬واحلرب ال�سِ جال التي‬ ‫نخو�ضها مع �أنف�سنا لرنتقي بها ونحقق ن�صراً عليها‪..‬‬ ‫فلرناجع �أنف�سنا‪ ،‬ولنعرف �إىل �أين و�صلنا لكي نعرف كيف‬ ‫�سننطلق؟ ومن �أين �سنبد أ� لكي نعرف ما هي اخلطوة الأوىل‬ ‫على طريق حتقيق انت�صار ال��ذات‪ ،‬امتثاال للقول امل�شهور‪:‬‬ ‫حا�سبوا �أنف�سكم قبل �أن حتا�سبوا‪ ،‬لأن من �أهم �أ�س�س املحا�سبة‬ ‫املراجعة‪.‬‬

‫«مؤتة» تلغي قانون الصوت الواحد واالنتخابات على األبواب‬ ‫ال�سبيل ‪« -‬النوار» ال�شمايلة‬ ‫ب��د�أت فعاليات انتخابات احت��اد طلبة جامعة‬ ‫م� ؤ�ت��ة يف ‪2013/3/10‬م‪ ،‬حيث ��ش��ارك العديد من‬ ‫الطالب كمر�شحني ومنتخبني يف الفعاليات على‬ ‫مدار �أ�سبوعني قبل �أ�سبوع االنتخابات‪ ،‬حيث قرر‬ ‫عمادة �ش�ؤون الطلبة موعد �إجراء االنتخابات يوم‬ ‫الأربعاء املوافق ‪2013/3/27‬م‪ ،‬كما و ُع ِّلقت الالفتات‬ ‫يف جميع �أنحاء اجلامعة تدعو الطلبة للم�شاركة‬ ‫والت�صويت؛ حيث �إن االنتخابات لهذا العام يختلف‬ ‫نظامها عن ال�سنوات ال�سابقة‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال عميد ��ش��ؤون الطلبة ورئي�س‬ ‫اللجنة العليا لالنتخابات الدكتور علي ال�ضمور‪»:‬‬ ‫يوجد لدينا جلنة عليا مت ت�شكيلها لالنتخابات‪،‬‬ ‫ورئي�سها عميد ��ش��ؤون الطلبة‪ ،‬وه��ي تعمل ب�شكل‬ ‫م�ستقل‪ ،‬كما و�أن االن�ت�خ��اب��ات �أخ ��ذت �شك ً‬ ‫ال آ�خ��ر‬ ‫هذا العام‪ ،‬حيث �ألغي قانون ال�صوت الواحد دعما‬ ‫للدميقراطية التي نطالب بها دائماً‪ ،‬ومت حتديد‬ ‫ع��دد الأ� �ص��وات على ع��دد التخ�ص�صات يف الكلية‬ ‫الواحدة‪ ،‬بالإ�ضافة ل�صوت الكتلة املكونة بالأكرث‬ ‫من ن�صف عدد الأ�صوات بالكلية كاملة‪ ،‬وكان هذا‬ ‫ال�ن�ظ��ام ح�ت��ى يظهر للكليات الأك�ث�ر تخ�ص�صات‬ ‫ت�أثري �أك�بر‪ ،‬كما �أن هذه الطريقة �أخ��ذت التقييم‬ ‫الأف�ضل على م�ستوى اجلامعات الأردن�ي��ة‪ ،‬وظهر‬

‫ذل��ك جلياً حيث ي��وج��د لدينا ‪ 401‬مر�شح �ضمن‬ ‫ال�شروط‪ ،‬حيث ظهرت هنا الرغبة يف االنتخابات‪،‬‬ ‫فلم ي��ردن��ا �أي مالحظات �أو �شكاوى على النظام‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن رف����ض ط�ل��ب ع�شر ط�ل�اب للرت�شح‪،‬‬ ‫ب�سبب ع��دم توافر ال�شروط امل�ق��ررة فيهم‪ ،‬فنحن‬ ‫ن�ب�ح��ث ع��ن جم�ل����س ق ��وي ي���س��ان��د ال�ع�م�ي��د وي�ق��ف‬ ‫بجانبه‪ ،‬ب��ل ويتقدم عليه �إن ل��زم الأم��ر» و أ���ض��اف‬ ‫«�أمتنى من كل الطالب �أن ي�شاركوا يف هذه العملية‬ ‫وعدم املقاطعة والتعامل معها بعقالنية و�شفافية‪،‬‬ ‫والتحلي بالأخالق احلميدة وبح�ضارة‪ ،‬كما �أن هذه‬ ‫االنتخابات ال خا�سر فيها‪ ،‬فكلكم ط�لاب جامعة‬ ‫م�ؤتة‪ ،‬والتعامل مع هذه االنتخابات فليكن بعقلية‬ ‫ط��ال��ب ال�ق��رن ال��واح��د وال�ع���ش��ري��ن‪ ،‬ف�ه��ذه جامعة‬ ‫وطن ولي�ست جامعة �أي كان‪ ،‬فلتحافظ عليها بكل‬ ‫ما فيها»‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا ق��ال��ت امل��در� �س��ة يف ك�ل�ي��ة الآداب‬ ‫الدكتورة رابعة املجايل « يجب �أن نعود �أبناءنا على‬ ‫اجلو الدميقراطي من خالل جتاربهم ال�صغرية‪،‬‬ ‫وتعليمهم معنى الدميقراطية احل َّقة املبنية على‬ ‫�أ�سا�س االختيار ال�سليم‪ ،‬لأن ال�شخ�ص الذي تختاره‬ ‫ميثلك‪ ،‬و�إذا كان ابن الع�شرية كفئا كي يكون ممثال‬ ‫يل؛ فليكن ونحن ل�سنا �ضد ذلك‪ ،‬ويجب �أال ننظر‬ ‫�إىل املر�شح ح�سب العائلة‪ ،‬و�إمنا ح�سب خلقه ودينه‬ ‫و�أ�سلوبه وبرناجمه»‪� ،‬أ�ضافت ‪�»:‬إن ال�شباب متحم�س‬

‫ويجب �أن ن�ستثمر ذلك ونحن مع حما�سة ال�شباب‬ ‫وهمتهم ويجب �أن ن�شعرهم دائما ب�أهميتهم»‪.‬‬ ‫وقالت الطالبة هبة ال�سواعدة مر�شحة كلية‬ ‫الآداب ق�سم اللغة االجنليزية – �سنة ثالثة» ‪� -‬إن‬ ‫االنتخابات ه��ذا ال�ع��ام فيها حرية �أك�ثر للطالب‪،‬‬ ‫و أ�� �ص �ب��ح ه �ن��اك إ�ق �ب��ال عليها أ�ك�ث�ر م��ن ال���س�ن��وات‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة‪ ،‬ك �م��ا و�أن ه �ن��اك حت��دي��ا وا� �ض �ح��ا بني‬ ‫املر�شحني‪ ،‬فعندما دخ�ل��ت االن�ت�خ��اب��ات كمر�شحة‬ ‫عرفت معنى التحدي الروح املعنوية العالية لدى‬ ‫الطالب»‪.‬‬ ‫وقالت الطالبة براءة اجلعافرة من تخ�ص�ص‬ ‫اقت�صاديات مال و�أعمال من كلية االقت�صاد –�سنة‬ ‫ثالثة ‪« -‬م��ن ناحية الإق�ب��ال‪ ،‬فالإقبال ك��ان �أكرث‬ ‫لهذا العام‪ ،‬و�أنا �أرى �أن النظام لي�س �أف�ضل حا ًال من‬ ‫باقي الأنظمة من ناحية الت�صويت نف�سه؛ حيث �إن‬ ‫الت�صويت �إذا مل يتم بالكامل حتذف الورقة كاملة‬ ‫وال حت�سب‪ ،‬وبالن�سبة ل�ل�برام��ج االنتخابية فلم‬ ‫نر ر ؤ�ي��ة وا�ضحة وتخدم الطالب �أك�ثر من ر�ؤي��ة‬ ‫القائمة الإ�سالمية‪ ،‬حيث �إنها تهدف بالفعل �إىل‬ ‫�إ�صالح اجلامعة وخدمتها‪ ،‬ونحن متفائلون ب�أن‬ ‫ي�صبح هناك ��غيري ملمو�س يف انتخابات عام ‪2013‬‬ ‫خا�صة و�أن القائمة قاطعت ملدة خم�س �سنوات هذه‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وهي موجودة اليوم وب�شكل فاعل لهذا‬ ‫العام»‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫حممد حمي�سن‬

‫إضاءة‬

‫اع �ت��اد امل���س��ؤول��ون يف ب�لادن��ا �أن ي�ع�ط��وا امل��واط��ن‬ ‫ن�صف الإج��اب��ة‪� ،‬إم��ا تعبريا عن ا�ستخفافهم بحقوق‬ ‫امل�ع��رف��ة‪� ،‬أو لأن�ه��م ال ميتلكون امل�ب�رر لكي يفعلوا ما‬ ‫فعلوه‪.‬‬ ‫يف املقابل ف�إن ن�صف احلقيقة التي ح�صل عليها‬ ‫امل��واط��ن‪ ،‬كانت نتيجة طبيعة لن�صف ال���س��ؤال ال��ذي‬ ‫اع �ت��اد امل��واط��ن ع�ل��ى ط��رح��ه يف ك��ل م ��رة ي�ح�ت��اج �إىل‬ ‫املعرفة الكاملة‪.‬‬ ‫ويف معظم الأحيان التي ا�ستخدم فيه امل�س�ؤولون‬ ‫ن�صف احلقيقة ل�ل�إج��اب��ة ع��ن ن�صف ال �� �س ��ؤال كانت‬ ‫ال�ن�ت�ي�ج��ة ف��و� �ض��ى ال م�ت�ن��اه�ي��ة ا� �س �ت �م��رت وم ��ا زال��ت‬ ‫م�ستمرة‪.‬‬ ‫هذه النتيجة �أدت �إىل �أن امتلأت معظم ال�صحف‬ ‫واملجالت والإذاعات حتى التلفزيون ب�إن�صاف احلقائق‬ ‫و�أرباع املعلومات‪.‬‬ ‫وب��ال�ت��ايل ف ��إن ت��راج��ع امل�ع��رف��ة مل ي�ك��ن ح�صيلة‬ ‫نصف اإلجابة ق�سمة ال �� �س ��ؤال ع�ل��ى الإج��اب��ة ب�ق��در م��ا ك��ان��ت ن�صف‬ ‫الإجابة مطروح منه ن�صف ال�س�ؤال‪ ،‬وعليه فقد كانت‬ ‫لنصف السؤال النتيجة ان الإجابة يف واد وال�س�ؤال يف واد �آخر خمتلف‪.‬‬ ‫بينما الواقع ال عالقة له مبا يدور يف و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫ال �شك ان حق املعرفة �أو ما يعرف بحق احل�صول‬ ‫على معلومة التي حتدثت عنه كافة القوانني مل يكن‬ ‫يف حال من الأح��ول مع�ضلة �أمام ال��ر�أي العام بالقدر‬ ‫ال��ذي ي�شكل خوفا دائما �أم��ام امل�س�ؤول ال��ذي يحاول‬ ‫با�ستمرار تغليف الكذب ب�أجزاء من احلقيقة‪.‬‬

‫حبيب �أبو حمفوظ‬

‫كلمة �أريد بها باطل‪ ،‬هذا هو التعبري الأكرث دقة‬ ‫للكثري من الوقائع التي متر بنا يوميا‪ .‬وزي��ر يربر‬ ‫ال�ضرائب بعجز املوازنة‪ ،‬و�آخر يربر الإهمال يف اجناز‬ ‫املعامالت بكثافة الطلبات‪ ،‬وثالث يدعى ان احلكومة‬ ‫تعمل ج��اه��دة ع�ل��ى تخفيف ال�ن�ف�ق��ات بينما امل��وازن��ة‬ ‫تتفاقم يوما بعد يوم‪.‬‬ ‫ول�ك��ن م�ق��اب��ل ذل��ك يعجز امل��واط��ن الب�سيط �أن‬ ‫ي�س�أل ع��ن ال�سبب يف بقاء رات�ب��ه دون خ��ط الفقر‪� ،‬أو‬ ‫مل��اذا مطلوب منه �أن ي�سدد فاتورة العجز احلكومي‪،‬‬ ‫�أو ف��ات��ورة ال��روات��ب ال�ع��ال�ي��ة ل�ل�م���س��ؤول�ين وال� ��وزراء‬ ‫واملتنفذين‪.‬‬ ‫�إن ال�ت�ع��ام��ل امل �ج��زوء واالن�ت�ق��ائ��ي ع�ل��ى الأ�سئلة‬ ‫احلائرة ‪� ،‬أدت �إىل �ضياع املعرفة‪ ،‬و�ضياع املعرفة بدوره‪،‬‬ ‫ت�سبب يف ه��ذا اال��ض�ط��راب امل��زم��ن‪ ،‬ال��ذي �أ��ص��اب عدة‬ ‫ب��و��ص�لات ب��ال�ع�ط��ب‪ ،‬بحيث ا�صبحت احلقيقة كذبا‬ ‫واخليال ج��زءا من الواقع وال�صورة ال�سوداء نا�صعة‬ ‫البيا�ض وال�صوت املبحوح فائق الو�ضوح‪ ،‬فيما انقلبت‬ ‫احلقائق ر�أ�سا على عقب‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ال ميكن فيه تربير هذا التطاول‬ ‫على احلقيقة‪ ،‬ال ميكن تربير ال�سكوت عن تراكمات‬ ‫�أخرى مثل الظلم والف�ساد واالنحراف‪ ،‬كل هذه قوا�سم‬ ‫م�شرتكة �ست�ؤدي اىل �ضغط كبري يتلوه انفجار‪.‬‬ ‫ولكن يف النهاية يبقى البحث عن احلقيقة �أمام‬ ‫ه��ذا ال�تراك��م ال�ه��ائ��ل م��ن ال�ت��زوي��ر مع�ضلة ي�صعب‬ ‫تف�سريها لأمة متيزت بال�شجاعة يف احلق‪.‬‬

‫مل ي �ك��ن ال �ت �� �ص��ري��ح ال� ��ذي أ�ط �ل �ق��ه م� � ؤ�خ ��راً‬ ‫رئي�س ال��وزراء الرتكي رجب طيب �أردوغ��ان �ضد‬ ‫ال�صهيونية العاملية‪ ،‬التي و�صفها يف حينه بـ»�أنها‬ ‫جرمية �ضد الإن�سانية»‪ ،‬مل يكن حائ ً‬ ‫ال بينه وبني‬ ‫االع �ت��ذار ال��ذي ق��دم��ه بنيامني نتنياهو تنفيذاً‬ ‫للمطلب ال�ترك��ي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل موافقته على‬ ‫تنفيذ كامل ال�شروط التي و�ضعتها �أنقرة قبيل‬ ‫عودة العالقات الدبلوما�سية بني اجلانبني‪.‬‬ ‫دائماً ما تظهر وا�شنطن مبوقف املنقذ للم�أزق‬ ‫ال��ذي ت�ضع «�إ�سرائيل» نف�سها فيه‪ ،‬فبعد تدخل‬ ‫وا�شنطن عند ال�سلطات امل�صرية لقبول حركة‬ ‫حما�س ب��وق��ف �إط�ل�اق ال�ن��ار يف معركة «ح�ج��ارة‬ ‫ال�سجيل»‪ ،‬تدخل الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬ ‫ه ��ذه امل ��رة أ�ي �� �ض �اً ل�ل�ت��و��س��ط ل ��دى ت��رك�ي��ا إلن �ه��اء‬ ‫العالقة املت�أزمة بني �أنقرة والكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ا�ستخدم نتنياهو و��ص��ف «��س�ي��دي» ‪ 4‬خالل‬ ‫تركيا تنتصر مكاملته الهاتفية مع �أرودغان‪ ،‬وكان رد الأخري على‬ ‫املكاملة �أن �أنقرة توافق على االعتذار‪ ،‬وا�ستخدام‬ ‫من جديد‬ ‫ن�ت�ن�ي��اه��و ك�ل�م��ة «‪ ،»apology‬دون حت��دي��د‬ ‫�شروط ك�سر احل�صار من خالل عدم �إدخال مواد‬ ‫البناء‪ ،‬وبع�ض امل��واد التي يرف�ض العدو �إدخالها‬ ‫منذ ‪� 6‬أعوام‪.‬‬ ‫ال خ�شية على تركيا على الإط�ل�اق م��ن �أي‬ ‫نكو�ص �صهيوين بعد تقدمي االع�ت��ذار‪ ،‬فالكبري‬ ‫ال يخ�شى �شيئاً‪ ،‬وال�سيا�سة الرتكية م��ع الكيان‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫الرجال‬ ‫وتقرتب ال�شم�س من النا�س حتى ما يكون بينها وبينهم‬ ‫ذراع وتبلغ القلوب احلناجر و ُت�سقط احل��وام��ل �أجنتها وترى‬ ‫النا�س ذاهلني حيارى يتمتمون «يا رب �سلم» ويغرق الع�صاة يف‬ ‫العرق بقدر ذنوبهم وي�ستبد الكرب بالب�شر حتى يقولون‪« :‬يا رب‬ ‫حا�سبنا ولو اىل النار»! م�شهد تق�شعر له ا ألب��دان وي��ذوب منه‬ ‫الف�ؤاد وجال و�إ�شفاقا‪ ،‬ويحاول بع�ض الب�شر يف الدنيا �أن يعدوا‬ ‫ل��ه ع��دة تنجيهم م��ن �شيء م��ن �أه��وال��ه فيحفظون الزهراوين‬ ‫(ال�ب�ق��رة و�آل ع �م��ران) لتكونا غمامتني تظللهم ي��وم احل�شر‬ ‫وي�أخذون �أنف�سهم بالرتبية والعزمية لعلهم يكونوا �أحد ال�سبعة‬ ‫الذين يظلهم اهلل يف ظله يوم ال ظل اال ظله‪.‬‬ ‫يحتاج امل��رء اىل كل ذرة رحمة وثبات يف ذلك املوقف‪ ،‬وهو‬ ‫ينتظر �سجود امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم عند العر�ش لي�س�أل‬ ‫ربه ال�شفاعة التي اختب�أها لقومه‪ ،‬فتمر عليه �أمته وي�سقيهم‬ ‫من حو�ضه ال�شريف بيده الكرمية �شربة ماء ال يظم�ؤون بعدها‪،‬‬ ‫ول�ك��ل �سمة و�صفة وب��اب ع�ب��ادة وق��رب��ى ي��دخ��ل اىل اجل�ن��ة منه‬ ‫فيت�ألق وجه احلبيب با�ستقبال الغر املحجلني‪ ،‬ويف�سح للمر�أة‬ ‫الأرم�ل��ة التي رب��ت اليتامى لت�سابقه اىل ا�ستفتاح �أب��واب اجلنة‬ ‫وليدخل ال�صائمون واملت�صدقون وغريهم كل من باب طاعته‪.‬‬ ‫وقبلهم يرى رج��اال �شقهم مائل ال ت�ستقيم لهم قامة وال‬ ‫ترتفع لهم هامة فيحزن لأجلهم وي�ستغيث ب��اهلل ويقول «رب‬ ‫�أمتي �أمتي» ثم يعرف خربهم‪ ،‬فه�ؤالء رج��ال تذرعوا بالدين‬ ‫وال�سنة يف ال�ت�ع��دد وا�ستقوا ب��ه وا�ستخدموا ال�ع�ن��وان وظلموا‬ ‫و�شطوا يف امل�ضمون والتطبيق ف�أ�ساءوا للدين وللر�سول وغريوا‬ ‫املحجة البي�ضاء التي تركها و�سودوها ب�صنائعهم فكرهوا العباد‬ ‫يف �شريعة ربهم فيقول لهم «�سحقا �سحقا»‪.‬‬ ‫قالوا يربرون يف الدنيا ملن ي�س�أل عن �أهدافهم �سنة الر�سول‬ ‫نحييها واملجتمع نحفظه وجن�بر الك�سريات وم��ا يف نفو�سهم‬ ‫من ذلك النبل �شيء �سوى �أعرا�ض �شخ�صية و أ�ه��واء ومطامع‬ ‫فردية ال جتاوز ذواتهم املنتفخة وعقولهم املحدودة و�شهواتهم‬ ‫ال�صبيانية‪ ،‬ويا ليتهم كانوا �صريحني ب�ش�أنها الحرتمهم النا�س‬ ‫على ال�صراحة ولكن تلب�سوا بالف�ضيلة ف�أ�ساءوا اىل �أنف�سهم واىل‬ ‫املبادئ‪.‬‬ ‫نعم �سي�أتي امل�ع��ددون ممن مل يعدلوا ول��و ب�شق مت��رة مما‬ ‫�أمر به اهلل العدل �سبحانه ب�شق مائل يوم القيامة ليكون عالمة‬ ‫على ميلهم عن �شرع اهلل يف الدنيا ودمغة �سوء وتق�صري واتهام‬ ‫وف�ضيحة على ر�ؤو�س الأ�شهاد يوم يحتاج املرء لل�سرت والغفران‬ ‫والتجاوز ويذوب وجهه حياء من عتاب رب اخللق‪.‬‬ ‫�سي�أتي املعددون ممن مل يعدلوا مع خ�صومهم من الزوجات‬ ‫فيقاد لل�ضعيف من القوي وينت�صر رب العزة لكل �آهة ولكل دمعة‬ ‫ولكل ك�سرة وتو�ضع املوازين فال ظلم مبقدار حبة من خردل‪.‬‬ ‫وي��أت��ي باملقابل ب��الإم��ام ال�ع��ادل وك��ل م��ن ويل �شيئا �إم��ام��ا‬ ‫وراع�ي��ة ب��دءا من �أ�صغر حلقات املجتمع اىل �أعلى ه��رم احلكم‬ ‫ليكون يف ظل عر�ش الرحمن فقد تعب يف دنياه حتى ا�ستنفذ‬ ‫جهده يف الوفاء بعقد رباين لأكرث من امر�أة‪ ،‬وقد جاء احلديث‬ ‫فيه «�أحق ال�شروط ان توفوا به ما ا�ستحللتم به الفروج» و�أعطى‬ ‫من نف�سه وقلبه وعقله و�صربه ووقته وماله فال ج��زاء لعمله‬ ‫الطيب وح�سن �صنيعه �سوى ما ب�شر به حديث �آخر من �أن �أقرب‬ ‫النا�س جمل�سا من عر�ش الرحمن هو احلاكم والقا�ضي العادل‬ ‫وه��ذا ب� إ�ط�لاق مفهوم احلكم والق�ضاء ال�ع��ادل يف ال��والي��ة على‬ ‫�أ�سرة �أو دولة‪.‬‬ ‫ن�شفق على أ�م�ث��ال ه ��ؤالء من ال��رج��ال من �أ�صحاب احلال‬ ‫«امل��اي��ل» وامليل عن احل��ق وامليالن اىل الباطل يف الدنيا وال�شق‬ ‫امل��ائ��ل ي��وم القيامة ول��و علموا م��ا ينتظرهم م��ن ق�سط وع��دل‬ ‫لأ�شفقوا على �أنف�سهم ومل يقدموا على التعدد اال �أن يكونوا �أهال‬ ‫وق��دوة مع �صعوبة املوقف �أو يحجموا حفظا لأنف�سهم وجناة‬ ‫بها يف الدنيا وا آلخ��رة وحفظا حلقوق وحرمات العباد وحفظا‬ ‫ل�صورة الدين‪.‬‬ ‫قد ننظر اىل ما ال نهاية عن احلاجة اىل التعدد كما يفعل‬ ‫امل�ؤيدون م�سلحني بكل الن�صو�ص الدينية وقد نحذر ونخوف‬ ‫بكل الق�ص�ص واحلجج والأرق��ام التي ي�سوقها املثبطون ولكن‬ ‫الفي�صل هو تطبيق املعددين على �أر�ض الواقع‪ ،‬ولذا قيل «فعل‬ ‫رجل يف الف رجل خري من قول �ألف رجل لرجل»‪.‬‬ ‫�إنها املواقف والتطبيق دائما �أبلغ من الكلمات مهما كانت‬ ‫�سامية والقدوات املعا�صرة أ�ك�ثر واقعية من القدوات ال�سابقة‬ ‫على ف�ضلهم‪ ،‬فالنا�س تقول ذلك زمن م�ضى وانق�ضى وال طاقة‬ ‫لنا بعمل �أ�صحابه ف�أعطونا �أمثلة ب�شرية لب�شر مثلنا يخطئون‬ ‫وي�صيبون وقد �أح�سنوا يف التعدد‪.‬‬ ‫لقد فتح اال�����لام ب�ل�ادا بح�سن اخل�ل��ق ون��زاه��ة العمل مل‬ ‫يفتحها بال�سيف والقوة وكذلك قلوب الب�شر لن تنفتح لقبول‬ ‫التعدد اال �أن ت��رى أ�م��ام عينها الأمثلة الناجحة التي جتعلها‬ ‫تقبل �شيئا من العلقم لأج��ل مزيد من الع�سل واملنفعة العامة‬ ‫مع الأيام‪.‬‬ ‫م�ساكني �أيها املائلون من ال��رج��ال لو كنتم ت��درون فحتى‬ ‫لو كنتم يف دنياكم بقوة �شم�شون فهذه �أيام �ستم�ضي ولو طالت‬ ‫ثم ت�صغرون وتت�ضاءلون يف ي��وم تتعاىل فيه قامات املح�سنني‬ ‫وترتفع منازلهم نحو العر�ش وتتطلع عيونهم لر�ؤية وجه املوىل‬ ‫ف��اح��ذروا ثم اح��ذروا ثم اح��ذروا اال �أن تكونوا �أ�صحاب عزمية‬ ‫وعدل فهنيئا لكم‪.‬‬

‫ال �� �ص �ه �ي��وين وا� �ض �ح��ة‪ ،‬وت� �ق ��وم ع �ل��ى �أن ي�ت�ق��دم‬ ‫ال�صهاينة خطوتني �إىل الأم ��ام‪ ،‬لتتقدم أ�ن�ق��رة‬ ‫خطوة واحدة‪.‬‬ ‫ت�سعى ت��رك�ي��ا م��ن خ�ل�ال ال ��زي ��ارة ال �ت��ي من‬ ‫امل�ف�تر���ض �أن ي�ق��وم بها رئي�س ال ��وزراء �أرودغ ��ان‬ ‫ل�ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬لك�سر احل���ص��ار ب�شكلٍ عملي على‬ ‫الأر���ض‪ ،‬وال�سماح للم�ساعدات من الو�صول �إىل‬ ‫القطاع عرب جميع الو�سائل الربية والبحرية‪،‬‬ ‫ورمبا اجلوية‪ ،‬وهو مطلب تركي ال يبدو �أن �أنقرة‬ ‫م�ستعدة للتنازل عنه‪.‬‬ ‫وا�ضح متاماً �أن النموذج الرتكي فريد من‬ ‫ن��وع��ه م��ن خ�ل�ال دع �م��ه ال�ل�ا حم ��دود للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية م��ن خ�ل�ال احل �ك��وم��ة وال��رئ��ا��س��ة‬ ‫والربملان‪ ،‬وكذلك ال�شعب الذي قاد بنف�سه �سفينة‬ ‫مرمرة لك�سر احل�صار عن قطاع غ��زة‪ ،‬وق��دم ما‬ ‫ي��زي��د ع�ل��ى ‪ 150‬ج��ري �ح �اً‪ ،‬و‪� � 9‬ش �ه��داء جميعهم‬ ‫�أتراك‪.‬‬ ‫يجد الكيان ال�صهيوين نف�سه يف موقف حرج‬ ‫بعدما خ�سر م�ؤيديه يف املنطقة‪ ،‬خا�صة القاهرة‬ ‫التي حتولت بني ليلة و�ضحاها من �صديق وكنز‬ ‫ا�سرتاتيجي �إىل ما ي�شبه العدو؛ وبالتايل مل يجد‬ ‫نتنياهو من مفر �سوى الر�ضوخ التام لل�شروط‬ ‫الرتكية‪ ،‬حتى لو كان يف ذلك القرار �إذعان يقدمه‬ ‫لأول مرة �شخ�صية �سيا�سية مب�ستوى رئي�س وزراء‬ ‫منذ �إن�شاء الكيان ال�صهيوين قبل ‪ 65‬عاماً‪.‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫أفق جديد‬

‫املائلون من‬

‫من يعيق‬

‫ملاذا يعتذرون عن الشيخ البوطي؟‬ ‫رحيل ال�شيخ الدكتور حممد �سعيد‬ ‫رم �� �ض��ان ال� �ب ��وط ��ي‪ ،‬ك� ��ان ح ��دث ��ا أ�ل �ي �م��ا‬ ‫وم � ؤ�� �س �ف��ا‪ ،‬أ�ث� ��ار ج ��دال ع�م�ي�ق��ا ووا� �س �ع��ا‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ت�ب��اي�ن��ت امل��واق��ف م �ن��ه‪ ،‬واخ�ت�ل�ف��ت‬ ‫ردود الأف �ع��ال ب�ش�أنه‪ ،‬فثمة م��ن تعامل‬ ‫مع احل��دث مبنظور عقائدي (كما فعل‬ ‫ال�شيخ عبد الرحمن ال�سدي�س) فالرجل‬ ‫وف��ق ر ؤ�ي�ت��ه �أ�شعري حم�ترق‪ ،‬وه��و ر�أ���س‬ ‫من ر�ؤو�س ال�ضاللة والبدعة‪ ،‬وبرحيله‬ ‫ُي�سرتاح من �شرور بدعته و�ضاللته! مع‬ ‫�أن ال�شيخ البوطي مبذهبيته الأ�شعرية‬ ‫ي �ت��واف��ق مت��ام��ا م ��ع �أول� �ئ ��ك يف امل��وق��ف‬ ‫م��ن ويل ا ألم ��ر وحت��رمي اخل ��روج عليه‪،‬‬ ‫ومنا�صحته �سرا دون ت�أليب الر�أي العام‬ ‫عليه بالإنكار العلني وفق الأحكام املقررة‬ ‫يف املنظومتني‪.‬‬ ‫اجت� ��اه آ�خ� ��ر ح�م�ل�ت��ه م �ك��ان��ة ال��رج��ل‬ ‫ال �ع �ل �م �ي��ة امل� ��� �ش� �ه ��ودة‪ ،‬ودوره ال ��دع ��وي‬ ‫ال��رائ��د‪ ،‬على الكف عن اخلو�ض ب�ش�أنه‪،‬‬ ‫م�ستح�ضرين املقولة ال�سائرة «�أف�ضى‬ ‫�إىل ما قدم وح�سابه على اهلل»‪ ،‬ويك�أن تلك‬ ‫املكانة‪ ،‬وذل��ك ال ��دور‪ ،‬مينحانه ح�صانة‬ ‫حتول دون تقييم م�سريته‪ ،‬واحلكم على‬ ‫أ�ق��وال��ه وم��واق�ف��ه‪ ،‬فثمة ف��رق كبري بني‬ ‫اح�ترام العامل وتقديره و إ�ن��زال��ه املكانة‬ ‫ال�لائ �ق��ة ب ��ه‪ ،‬وب�ي�ن �إخ �� �ض��اع اج�ت�ه��ادات��ه‬ ‫وم��واق �ف��ه ل�ل�ح�ك��م وال �ت �ق �ي �ي��م‪ ،‬ف��ال�ع��امل‬ ‫مهما عال �ش�أنه لن يبلغ مرتبة ينال بها‬ ‫الع�صمة‪ ،‬ول��ن ي�ع��دو �أن ي�ك��ون جمتهدا‬ ‫تفتقر �أقواله واجتهاداته ومواقفه �إىل‬ ‫م��ا ي�سندها م��ن �أدل ��ة ال���ش��رع وحججه؛‬ ‫لأنها لي�ست �أدلة وحججا قائمة بذاتها‪.‬‬ ‫آ�خ � � ��رون وج� � ��دوا يف م �ق �ت��ل ال���ش�ي��خ‬ ‫ال�ب��وط��ي‪ ،‬ف��ر��ص��ة �سانحة لي�صبوا ج��ام‬ ‫غ�ضبهم على خ�صوم لهم‪ ،‬طاملا نازلوهم‬ ‫يف �سجاالت عقائدية �صاخبة‪ ،‬ف�أولئك‬ ‫ال ��ذي ��ن ي� �ع� �ت�ب�رون ال �� �س �ل �ف �ي��ة حم���ض�ن��ا‬ ‫لتفريخ الإره� ��اب وال�ع�ن��ف؛ ألن�ه��ا متثل‬ ‫ف �ك��ر ال� �غ�ل�اة م ��ن وج �ه��ة ن �ظ��ره��م‪ ،‬مبا‬ ‫ت�شيعه يف م�ن�ظ��وم�ت�ه��ا ال�ع�ق��ائ��دي��ة من‬ ‫رف� �� ��ض ل �ل �م �خ��ال��ف‪ ،‬و� �س �ع �ي �ه��ا احل�ث�ي��ث‬ ‫ل�ت���ض�ي�ي��ق اخل �ن��اق ع �ل �ي��ه‪ ،‬وا ألخ � ��ذ على‬ ‫يديه‪ ،‬وعزله عن مواقع الفعل والت�أثري‬

‫يف املجتمعات‪� ،‬صدقوا الرواية الر�سمية‬ ‫ال�سورية يف اتهامها الف�صائل اجلهادية‬ ‫(الإرهابية)‪ ،‬ور�أوا يف ذلك دليال جديدا‬ ‫على ر�ؤي�ت�ه��م كما يف م�ن���ش��ورات الكاتب‬ ‫والباحث ال�سعودي ح�سن فرحان املالكي‬ ‫على �صفحته يف «في�س بوك»‪.‬‬ ‫و�آخ� ��رون حم�ب��ون لل�شيخ ال�ب��وط��ي‪،‬‬ ‫دفعهم حبهم العميق له‪ ،‬مبا ميثله من‬ ‫رمزية مرموقة‪� ،‬إىل التما�س الأعذار له‪،‬‬ ‫فالرجل كما نقلوا عنه من خالل �أخبار‬ ‫ورواي��ات خا�صة‪ ،‬كان مغلوبا على أ�م��ره‪،‬‬ ‫ومل يكن يف كل ما ي�صدر عنه يعرب عن‬ ‫ر�أي حر‪ ،‬بل كان مكرها ويتحني الفر�صة‬ ‫امل�ن��ا��س�ب��ة للتخل�ص م��ن ح��ال��ة الإك� ��راه‬ ‫وا إلج � �ب� ��ار امل �ف��رو� �ض��ة ع �ل �ي��ه‪ ،‬ك �م��ا كتب‬ ‫الدكتور حممد نوح الق�ضاة يف اعتذاره‬ ‫عن البوطي‪.‬‬ ‫يف تعليقه على مقتل ال�شيخ البوطي‪،‬‬ ‫�أو�ضح ال�شيخ حممد علي ال�صابوين �أنه‬ ‫اختلف م��ع ال�ب��وط��ي منذ �أح ��داث حماة‬ ‫يف م�ط�ل��ع ث�م��ان�ي�ن�ي��ات ال �ق��رن امل��ا� �ض��ي؛‬ ‫ب�سبب وقوفه حينها مع النظام الأ�سدي‪،‬‬ ‫وت ��أي �ي��ده �أف �ع��ال الأ� �س��د الأب‪ ،‬ووق��وف��ه‬ ‫على قربه وال�صالة عليه وذرف الدموع‬ ‫ح��زن��ا ع�ل��ى م��وت��ه‪ ،‬وم���ض��ت ب�ع��ده��ا على‬ ‫أ�ح��داث حماة ثالثة عقود‪ ،‬وبقي ال�شيخ‬ ‫البوطي على موقفه يف ت�أييد النظام‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ك��ان م��وق�ف��ه م��ع الأ� �س��د االب��ن‪،‬‬ ‫فقد كان م�ؤيدا له‪ ،‬مادحا له وجلي�شه‪،‬‬ ‫وا��ص�ف��ا لهم بال�صحابة‪ ،‬م ��رددا خطاب‬ ‫النظام املتهافت ح��ول امل ��ؤام��رة الكونية‬ ‫على عرين املقاومة واملمانعة‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه مهاجما للمظاهرات واملتظاهرين‪.‬‬ ‫�إن من اجتهدوا يف االعتذار للدكتور‬ ‫ال�ب��وط��ي ع��ن م��واق�ف��ه يف ت��أي�ي��د النظام‬ ‫ال��دم��وي‪ ،‬وال�ب�ق��اء ال��دائ��م يف ك�ن�ف��ه‪ ،‬مل‬ ‫ي�ستطيعوا �أن ي �ج��دوا خم��رج��ا �سائغا‬ ‫ومقبوال يدافعون به عنه‪ ،‬فثمة فجوة‬ ‫وا�� �س� �ع ��ة‪ ،‬وه� � ��وة � �س �ح �ي �ق��ة‪ ،‬ب�ي�ن م �ك��ان��ة‬ ‫ال� �ب ��وط ��ي ال �ع �ل �م �ي��ة‪ ،‬وال � ��واج � ��ب ال ��ذي‬ ‫يتحتم عليه القيام به‪ ،‬باال�صطفاف �إىل‬ ‫ج��ان��ب املظلومني وامل�ضطهدين‪ ،‬وبني‬ ‫ف �ت��اوى ال �ب��وط��ي وم��واق �ف��ه ع�ل��ى �أر� ��ض‬

‫اإلصالح؟‬

‫الواقع‪ ،‬فكان اللجوء �إىل ذريعة ا إلك��راه‬ ‫والإج �ب��ار‪ ،‬لإي�ج��اد م�ب�ررات يقنعون بها‬ ‫م��ن �أغ�ضبتهم ف�ت��اوى ال�شيخ ومواقفه‬ ‫الداعمة للنظام وامل�ؤيدة له‪.‬‬ ‫م�سرية الدكتور البوطي لي�ست ملفا‬ ‫�سريا مغلقا‪ ،‬بل هي كتاب مفتوح‪ ،‬تف�صح‬ ‫ف�صولها عن �أن الرجل كان يفعل ما هو‬ ‫مقتنع به متاما‪ ،‬ولو �أنه حقا �ضاق ذرعا‬ ‫مبحطة من حمطات حياته التي عا�شها‬ ‫يف ال�شام‪ ،‬و�شعر �أنه م�سلوب الإرادة‪ ،‬وكان‬ ‫مكرها على �أق��وال��ه و�أف �ع��ال��ه‪ ،‬فقد كان‬ ‫بو�سعه �أن ي�خ��رج مم��ا ك��ان ف�ي��ه‪( ،‬وم��ن‬ ‫ي�ه��اج��ر يف ��س�ب�ي��ل اهلل ي�ج��د يف الأر�� ��ض‬ ‫مراغما كثريا و�سعة)‪ ،‬وق��د ك��ان الرجل‬ ‫ي�ت�ن�ق��ل ب�ك��ل ح��ري��ة‪ ،‬وي �خ��رج ك �ث�يرا من‬ ‫�سورية‪ ،‬حل�ضور امل�ؤمترات وامل�شاركة يف‬ ‫املنا�سبات ال�ع��دي��دة‪ ،‬فلو ك��ان الأم��ر كما‬ ‫ي�ق��ول امل�ع�ت��ذرون ع�ن��ه‪ ،‬ل��ودع دم�شق �إىل‬ ‫غ�ير رج �ع��ة ف ��ارا ب��دي�ن��ه‪ ،‬وم �ت �ح��ررا من‬ ‫ك��ل ��ص��ور ال�ضغوط والإك� ��راه والإج �ب��ار‬ ‫املدعاة‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا م��وق �ف��ه الأخ� �ي ��ر م ��ن ال� �ث ��ورة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬فقد ك��ان ي�سعه ط��وال �سنتني‬ ‫م ��ن ع �م��ر ال � �ث� ��ورة ‪-‬ب �ح �ث��ا ع ��ن ح��ري�ت��ه‬ ‫ول �ل �ت �ح��رر م��ن ح��ال��ة الإك � � ��راه‪ -‬اغ�ت�ن��ام‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة امل��وات �ي��ة مل� �غ ��ادرة � �س��وري��ا كما‬ ‫غادرها قبل ما يقارب عدة �شهور الدكتور‬ ‫حممد رات��ب النابل�سي‪ ،‬وال�شيخ وهبي‬ ‫�سليمان الغاوجي –رحمه اهلل‪ .-‬ال�شيخ‬ ‫البوطي عا�ش ط��وال م�سريته متوافقا‬ ‫م��ع �أف� �ك ��اره وق �ن��اع��ات��ه‪ ،‬ول�ي����س ث�م��ة ما‬ ‫يدعو حمبوه ومريدوه لالعتذار عنه؛‬ ‫لأن وق��ائ��ع الأح� ��داث ت�سقط ك��ل �أل ��وان‬ ‫االعتذار وت�سارع �إىل تبديدها‪.‬‬

‫ح�سان الرواد‬

‫أيها املصريون كفى ‪...‬؟‬ ‫لقد �أو�شكتم على م�سح تلك ال�صورة‬ ‫التي �أبهرت العامل كله قبل �سنتني؛ ثورة‬ ‫م�ل�ي��ون�ي��ة ب �ح��ق ب�ي���ض��اء ت �� �س � ُّر ال �ن��اظ��ري��ن‪،‬‬ ‫و ُت�سع ُد كل ال�شرفاء وا ألح��رار واملخل�صني‪،‬‬ ‫مل ي���ش��اه��د أ�ح� ��د يف ال �ع��امل ��ص��دي�ق��ا ك��ان‬ ‫�أم ع � ��دوا ت �ل��ك ال� ��� �ص ��ورة وع �ل ��ى اخ �ت�ل�اف‬ ‫مذاهبهم ودياناتهم ومعتقداتهم‪� ،‬إال ووقف‬ ‫تعظيما لل�شعب امل�صري ال��ذي ���أك��د �أن��ه �أبو‬ ‫احل�ضارات‪...‬‬ ‫لكنّ هذه ال�صورة باتت تتال�شى �شيئا‬ ‫ف�شيئا بعد امل�شاهد الدموية و�أعمدة الدخان‬ ‫�شبه اليومية يف خمتلف املدن امل�صرية التي‬ ‫تنقلها وت�ؤججها ف�ضائيات الفتنة والدجل‬ ‫وال��دوالرات‪...‬م���ش��اه��د العنف اليومي من‬ ‫ح��رق ل�ل�م�ق��رات وامل� ؤ���س���س��ات وا آلل �ي ��ات‪ ،‬بل‬ ‫وو� �ص��ل ا ألم� ��ر ل�ل�م���س��اج��د أ�ي �� �ض��ا يف ح��ال��ة‬ ‫م��ن اجل �ن��ون وال �ت��دم�ير ال ��ذات ��ي ل�ل��دول��ة‪،‬‬ ‫وال ي � ّ‬ ‫�دل ذل��ك �إال ع�ل��ى ح�ق��د دف�ي�ن وكبري‬ ‫ع�ل��ى الإ�� �س�ل�ام ك��دي��ن ل�غ��ال�ب�ي��ة امل���ص��ري�ين‬ ‫والإ�سالم ال�سيا�سي‪ ،‬الذي جاءت به �صناديق‬ ‫االنتخابات �سواء متثل بالإخوان املعتدلني‬ ‫�أو ال���س�ل�ف�ي�ين ال��ذي��ن ي��و� �ص �ف��ون ب��الأك�ثر‬ ‫ت�شددا منهم ‪...‬‬ ‫منظر �سحل ك��وادر ا إلخ ��وان امل�سلمني‬ ‫يف م�صر وتعذيبهم و�ضربهم دون �أن ي�شفع‬ ‫لبع�ضهم ك�بر ال�سن‪ ،‬مل ن�شاهده حتى يف‬ ‫ظ��ل ح�ك��م م �ب��ارك ن�ف���س��ه وال مي�ك��ن تقبل‬ ‫مثل ذلك امل�شهد �إال �إذا كان بكوادر احلزب‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬ال� ��ذي � �س��ام امل �� �ص��ري�ين ال �ع��ذاب‬ ‫و�أفقرهم وا�ستعبدهم بعد �سيا�سة التجهيل‬

‫‪15‬‬

‫املمنهحة‪ ،‬وال�ت��ي رف�ع��ت ن�سبة ا ألم �ي��ة �إىل‬ ‫‪ %40‬م��ن ال���ش�ع��ب امل �� �ص��ري‪..‬ب��ل ح�ت��ى ه��ذا‬ ‫امل�شهد ال ميكن �أن ُي�ب ّ�رر م��ن �أح��د �إال بعد‬ ‫�سقوط ن�ظ��ام م�ب��ارك مبا�شرة ولي�س بعد‬ ‫�سقوطه بفرتة ‪...‬‬ ‫م��ا يحدث يف م�صر ال ميكن �أن يكون‬ ‫م �ق �ب��وال أ�ب � ��دا ‪ ...‬و�أن ��س�ي��ا��س��ة ال �ل�ين مع‬ ‫البلطجية قد �أدت �إىل ت�ضخّ م هذه الظاهرة‬ ‫وعلوها ب��ل و�شرعنتها حت��ت مظلة الثورة‬ ‫وال �ث��وار وامل�ع��ار��ض��ة‪ ،‬ال�ت��ي انغم�ست �أي��ادي‬ ‫ال�ك�ث�يري��ن م��ن رم��وزه��ا ب��دم��اء امل�صريني‬ ‫والت�آمر علنا عليهم ‪..‬‬ ‫ال مي �ك��ن ب � ��أي ح ��ال م��ن الأح� � ��وال �أن‬ ‫يتحول ال�ث��ائ��ر �إىل بلطجي‪ ،‬وال �أن يبقى‬ ‫الثائر يف ال���ش��ارع يحمل زج��اج��ات امللتوف‬ ‫ويحرق الب�شر وال�شجر وم�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫امل�خ�ت�ل�ف��ة ‪...‬ال� �ث ��ائ ��ر ال �� �ش��ري��ف ه ��و ال ��ذي‬ ‫يتحول �إىل عامل بناء ال عامل ه��دم‪ ،‬و�إن‬ ‫�أراد املعار�ضة ل�ل�إخ��وان �أوغ�يره��م فالثورة‬ ‫قد �أوج��دت لهم ال�سبل الكثرية للمعار�ضة‬ ‫الب ّناءة ال�شريفة والوطنية‪ ،‬والتي تنتهي‬ ‫ب�صناديق االنتخابات وال�برام��ج احلقيقية‬ ‫التي يقتنع بها املواطن امل�صري الب�سيط ال‬ ‫من خالل الف�ضائيات التي يديرها �سحرة‬ ‫ف��رع��ون ال �ق��اب �ع��ون يف امل��دي �ن��ة الإع�لام �ي��ة‬ ‫املرتفون مباليني الدوالرات؛ جراء دورهم‬ ‫ال �ق��ذر يف ت � أ�ج �ي��ج ال�ف�ت�ن��ة وع��رق �ل��ة ال�ب�ن��اء‬ ‫واال�ستقرار ال��ذي ب��ات امل�صريون يحلمون‬ ‫به ‪..‬‬ ‫ب �� �ص��دق �أق��ول �ه��ا �إن امل��رح �ل��ة احل��ال�ي��ة‬

‫حت �ت��اج �إىل رج� ��ل مب��وا� �ص �ف��ات ح � ��ازم �أب ��و‬ ‫�إ�سماعيل �إن مل يكن هو ب�شخ�صه ور�سمه‬ ‫وحزمه و�صراحته وجر�أته ‪ ...‬عندها فقط‬ ‫�سيعلم ه � ��ؤالء امل �ج��رم��ون امل �ت � آ�م��رون على‬ ‫م�صر وثورتها ودينها مقدار احللم الذي‬ ‫ات�سم به الرئي�س مر�سي مع بلطجية النظام‬ ‫ال�سابق وعمالء اخلارج‪...‬‬ ‫ل���س��ت م��ن م�شجعي ال�ع�ن��ف وال�سحل‬ ‫ولكنني ال �أرى اليوم يف م�صر من ي�ستحق‬ ‫ال�سحل والتعليق باملقلوب يف ميادين م�صر‬ ‫كما هم �سحرة فرعون‪ ،‬من �إعالميني نذروا‬ ‫أ�ن�ف���س�ه��م و� �س��خّ ��روا ق��درات �ه��م ل ��و�أد ال�ث��ورة‬ ‫امل �� �ص��ري��ة و�إع� � ��ادة م���ص��ر حل �ك��م ال �ف��رع��ون‬ ‫ال�ت��اب��ع امل�ط�ي��ع لل�سيد ال�غ��رب��ي‪ ،‬م��ن خ�لال‬ ‫ب��ث الإ��ش��اع��ات املغر�ضة‪ ،‬وت��زوي��ر احلقائق‬ ‫وال�ت�ح��ري����ض ع�ل�ن��ا ع�ل��ى ال�ع�ن��ف وال�ت�بري��ر‬ ‫ل��ه والإ� �ص��رار على جعل البلطجي ثوريا‬ ‫يف عنفه وت�خ��ري�ب��ه‪ ،‬و�ضحية �أو(��ش�ه�ي��دا)‬ ‫ع�ن��د إ�� �ص��اب �ت��ه �أو م��وت��ه ‪ ...‬ي�ف�ع�ل��ون ذل��ك‬ ‫حتى ل��و ك��ان فيه خ��راب ب�لاده��م‪...‬ه ��ؤالء‬ ‫الإع�لام�ي��ون مم� ّول��ون �صراحة م��ن أ�م��راء‬ ‫اخل�ل�ي��ج و أ�م��وال �ه��م‪ ،‬ال�ت��ي ال ت�ضخ ب�سخاء‬ ‫يف العامل العربي �إال يف الت�آمر والتخريب‬ ‫و إ�ف� ��� �ش ��ال ال� � ��دول‪ ،‬ك ��ي ت�ب�ق��ى ن �ل��ك ال ��دول‬ ‫ال�شقيقة مط ّية للغرب كما ه��و حالهم‪...‬‬ ‫ومنتظرة ب�ف��ارغ ال�صرب معوناتهم املذلة‬ ‫وفتاتهم ‪...‬‬ ‫‪Rawwad2010@yahoo.com‬‬

‫اال� �ص�ل�اح أ���ص�ب��ح مطلبا ج��ام�ع��ا للجميع‪ ،‬احل��اك��م‬ ‫واملحكوم‪ ،‬الفا�سد وال�صالح‪ ،‬الكل ينادي به على طريقته‪،‬‬ ‫وال يوجد خالف جوهري على م�ضامينه‪ ،‬اخلالف امنا‬ ‫هو يف ال�شكل والتوقيت‪ ،‬هناك اجندات خمتلفة لالطراف‬ ‫املطالبة باال�صالح‪ ،‬وهي حري�صة على �أن يتم اال�صالح‬ ‫م��ن م �ن �ظ��وره��ا ور ؤ�ي �ت �ه��ا ح �ت��ى ت���س�ت�ف�ي��د م �ن��ه لتحقيق‬ ‫اهدافها‪ ،‬وهو طبيعة الب�شر وتنازع امل�صالح بغ�ض النظر‬ ‫عمن ك��ان منها حمقا �أو مبطال‪ ،‬ويف املح�صلة ف ��إن من‬ ‫ميلك القدرة واالدوات الفاعلة هو الذي �سيفر�ض ر�ؤيته‬ ‫يف الطريقة التي �سيتم بها اال�صالح‪ ،‬وهو باملنا�سبة �أ�صبح‬ ‫ق�ضية وج��ود �أو ع��دم‪ ،‬اال� �ص�لاح كما ذك��رن��ا �سابقا ممر‬ ‫�إجباري لهذا الوطن �إن �أريد له �أن يبقى وي�ستمر ويتقدم‪،‬‬ ‫و�إال فالبديل عن اال�صالح هو الدمار والهالك وال�ضياع‪.‬‬ ‫�إن وج��ود الفا�سدين واملنتفعني بغري وج��ه ح��ق يف‬ ‫� �ص��دارة امل�شهد ال�سيا�سي واالق �ت �� �ص��ادي يف ال��دول��ة هو‬ ‫بال �شك �أح��د أ�ه��م معيقات اال��ص�لاح‪ ،‬كذلك ف ��إن بع�ض‬ ‫املنتفعني والفا�سدين يف االجهزة ال�سيادية واالمنية هو‬ ‫عامل ال يقل خطورة عن العامل االول‪ ،‬وه ��ؤالء الذين‬ ‫نبتوا يف كيان الدولة وتغلغلوا فيها خالل فرتة طويلة‬ ‫من الزمن لي�س من ال�سهل التخل�ص منهم بال�سرعة التي‬ ‫نظن‪ ،‬فلي�س لدينا يف االردن ثورة تطالب يرحيل النظام‬ ‫كي يت�سنى لنا التخل�ص منهم دفعة واحدة‪ ،‬و�شعار ا�صالح‬ ‫النظام يفرت�ض �أن يبقى ه�ؤالء �شركاء يف اال�صالح وهو‬ ‫ما يبدو يف ظاهرة متناق�ضا‪ ،‬فكيف ميكن ملثل ه�ؤالء ان‬ ‫يكونوا �شركاء يف اال��ص�لاح‪ ،‬وه��و ي�ستهدفهم اب�ت��داء �إذا‬ ‫�أريد له �أن ينجح ويحقق �أهدافه‪.‬‬ ‫�أن يخرج من رح��م النظام من ي�سعى اىل �إ�صالحه‬ ‫ويتحدى هذا الواقع ال�صعب واملعقد‪ ،‬هذا رهان على �شيء‬ ‫غري حمتمل‪ ،‬فالقادر على فعل ذلك هو ر�أ�س النظام‪ ،‬وهو‬ ‫يبدو عاجزا عن فعل �شيء بعد �أن فقد ت�أييد الكثري من‬ ‫القوى يف املجتمع بعد �أن و�ضع نف�سه يف مواجهتها جميعا‪،‬‬ ‫�أو هو احلكومة‪ ،‬وهي منتج عاجز يف ظل االو�ضاع القائمة‬ ‫وال�صالحيات امل�سلوبة‪� ،‬أو هو جمل�س النواب‪ ،‬وهو �أي�ضا‬ ‫بطريقة �إخ��راج��ه غري م�ؤهل لهذه املهمة ال�صعبة‪ ،‬كما‬ ‫�أنه اي�ضا م�سلوب االرادة للجهات التي �ساهمت يف �إخراجه‬ ‫اىل حيز الوجود‪.‬‬ ‫ل�ع��ل ال�ع��ام��ل اخل��ارج��ي ه��و م��ن أ�ه ��م ال�ع��وام��ل التي‬ ‫حت�سم �إمكانية التقدم نحو اال��ص�لاح‪ ،‬ف��االردن حمكوم‬ ‫للعوامل اخلارجية؛ ب�سبب حاجته املزمنة �إىل امل�ساعدات‪،‬‬ ‫ول �ه��ذا ف� ��إن ال���س�ع��ي امل�ستميت م��ن ق�ب��ل ال�ن�ظ��ام إلق�ن��اع‬ ‫ال��داع�م�ين واحل�ل�ف��اء اال��س�ترات�ي�ج�ي�ين‪� ،‬أن اال�سالميني‬ ‫والقوى املطالبة باال�صالح غري م�ؤهلة لذلك �إمنا ينبع‬ ‫من خوفها على نف�سها من امل�ساءلة‪ ،‬وهناك جتارب ماثلة‬ ‫للعيان يف تخلي �أمريكا عن حلفائها‪ ،‬وهي جتارب م�ؤملة‪،‬‬ ‫والترغب هذه القوى يف حدوثها هنا‪.‬‬ ‫ولكن العامل اخل��ارج��ي‪ ،‬و�إن ك��ان مقتنعا يف داخله‬ ‫�أن النظام م�ستهلك ويحتاج اىل �إ�صالح‪ ،‬بل اىل تغيري‪،‬‬ ‫ف��إن��ه ل��ن يقدم على الت�ضحية ب��ه �إال �إذا ت� أ�ك��د لديه �أن‬ ‫البديل م�ضمون؛ مبعنى �أن يكون البديل ق��ادرا وراغبا‬ ‫يف املحافظة على املعادلة الأمنية التي ال تهدد الكيان‬ ‫ال�صهيوين �أوال‪ ،‬وال ت�ك��ون يف ��ص��ف امل�ع��ادي��ن ل��ه ثانيا‪،‬‬ ‫وه��ذه �سوريا تعطينا الدليل على �صحة ذل��ك‪ ،‬فبالرغم‬ ‫م��ن مناكفة النظام ال�سابق يف �سوريا امريكا واملع�سكر‬ ‫الداعم لإ�سرائيل‪ ،‬ف�إن اخلوف من البديل املعادي لهما‬ ‫مينع الغرب من االقدام على دعم املعار�ضني للنظام‪ ،‬رغم‬ ‫املجازر والدمار والتجاوزات املرعبة التي ميار�سها النظام‬ ‫�ضد �شعبه‪ ،‬واحلال يف االردن بالن�سبة للغرب و»ا�سرائيل»‬ ‫�أخطر منه يف �سوريا‪ ،‬ولهذا ف��إن اال�صالح يف االردن لن‬ ‫يلقى الدعم والت�أييد من اخل��ارج‪� ،‬إال �إذا توفر البديل‬ ‫املطلوب‪ ،‬وه��و حتى اللحظة مل يتبلور و�إن كانت هناك‬ ‫بوادر ل�صنعه وتقدميه‪.‬‬ ‫أ�خ �ط��ر م��ا يف ه ��ذا ال��و� �ض��ع �أن حت ��دث م �ف��اج ��آت يف‬ ‫��س��وري��ا ك�سقوط ال�ن�ظ��ام ف�ج��أة كما ح��دث يف ليبيا‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�ستقر الو�ضع يف م�صر ل�صالح الثورة احلقيقية ولي�س‬ ‫امل���ض��ادة‪ ،‬عندها ي�صبح النظام يف االردن أ�م ��ام خ�ي��ارات‬ ‫�صعبة ومعقدة‪ ،‬وم�ضطراً �إىل تقدمي تنازالت كبرية يف‬ ‫مطالب اال��ص�لاح دفعة واح��دة‪� ،‬أو ال��دخ��ول يف مواجهة‬ ‫مع اال�صالحيني‪ ،‬وهذا ما ال يتمناه �أحد يف هذا الوطن‬ ‫الذي جنبه اهلل هذه الفتنة‪ ،‬وال �أدري �إن كان من يفكرون‬ ‫ويخططون مل�ستقبل هذا الوطن ي�ضعون يف ح�ساباتهم‬ ‫ه��ذه االحتماالت‪ ،‬وه��ي ممكنة وغ�ير م�ستبعدة‪� ،‬أم �أنهم‬ ‫يفكرون باجتاه واحد غري عابئني بالنتائج‪.‬‬ ‫ميكننا جميعا �أن جنتاز ه��ذه املرحلة دون �أن يكون‬ ‫ب����سنا بيننا‪ ،‬وليكن ب�أ�سنا �ضد �أعدائنا‪ ،‬فنحن �أقوى و�أقدر‬ ‫على حتمل اخلطر اخلارجي �إن كان وال بد‪� ،‬أما اخلطر‬ ‫ال��داخ �ل��ي ف � إ�ن��ه ق��ات��ل وم� ��ؤمل ومم ����ض‪ ،‬وه��و ن��ذي��ر ��ش��ؤم‬ ‫للف�شل وذهاب الريح ال قدر اهلل‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫اعالن‬ ‫امتحان مزاولة مهنة علم النف�س العيادي‬ ‫وال�صحة النف�سية واالر�شاد النف�سي للدورة الأوىل لعام ‪2013‬‬ ‫تعلن وزارة ال�صحة حلملة املاج�ستري ‪ /‬الدكتوراه يف علم النف�س العيادي �أو ال�صحة النف�سية �أو‬ ‫الإر�شاد النف�سي‪ ،‬ممن ح�صلوا على امل�ؤهل العلمي بعد تاريخ ‪� 2000/10/10‬أن موعد تقدمي االمتحان‬ ‫الكتابي املقرر ح�سب املواد (‪�/5‬أ‪ )4/‬و(‪�/6‬أ) من نظام ممار�سة مهنة علم النف�س العيادي وال�صحة النف�سية‬ ‫والإر�شاد النف�سي رقم (‪ )64‬ل�سنة ‪ ،2000‬قد حدد يوم ال�سبت املوافق ‪ 2013/5/18‬ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا‪،‬‬ ‫يف مقر اجلمعية الأردنية لعلم النف�س ‪� /‬ضاحية الر�شيد ‪ /‬خلف اجلامعة الأردنية ‪� /‬شارع خليل ال�ساكت‬ ‫‪ /‬فرعي �شارع الزاغويل ‪ /‬بناية رقم (‪ )11‬ويجري االمتحان ال�شفهي للناجحني يف االمتحان الكتابي ‪ ،‬يف‬ ‫موعد يتم حتديده الحق ًا‪.‬‬ ‫على الراغبني يف التقدم لالمتحان‪ ،‬مراجعة وزارة ال�صحة ‪ /‬مديرية ترخي�ص املهن وامل�ؤ�س�سات‬

‫ال�صحية ‪ /‬ق�سم ترخي�ص املهن ‪ /‬طرببور ‪ /‬قرب م�ست�شفى الأمري حمزة ‪ /‬لتقدمي الوثائق املطلوبة‪.‬‬ ‫�آخر موعد ال�ستقبال الطلبات ‪2013/5/9‬‬ ‫هاتف اجلمعية الأردنية لعلم النف�س (‪.)0777817339‬‬ ‫وزيرال�صحة‬ ‫اال�ستاذالدكتورعبداللطيفوريكات‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق اجليزة‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 33 ( / 1-9‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غالب كامل حممود‬ ‫املهريات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ر�شاد ر�شيد حممد ابو �شرخ‬

‫اجليزة ‪ /‬الق�سطل‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2013/4/4‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حمدان من�صور مذهان املريحيل‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2013/382 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2013/3/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 178 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫عبدالعزيز جمعة حممد نبابتة‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هبه �سامل احمد ابو‬ ‫جماعه‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬ضاحية الر�شيد خلف‬ ‫مركز احل�سني لل�سرطان بجانب �سكن‬ ‫طالبات االمارات‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2012/2686‬‬ ‫تاريخه‪2012/10/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 2500 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬رائد �شفيق حممد‬ ‫حمو املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫فتحي حممد حممد بدوي‬

‫ع � �م� ��ان ‪ /‬اب � ��و ع �ل �ن ��دا م �ق ��اب ��ل � �ش��رك��ة‬ ‫مر�سيد�س خمرطة امل�صري بجانب عز‬ ‫الدين اجلبايل‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬جواد �شاكر عبدالقادر اجلبايل‬ ‫وكيله املحامي نور الدين ملو العني‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫�شمال عمان‬

‫اعالن �صادر عن جلنة حل جمعية املدينة اخل�ضراء اخلريية‬

‫ا�ستناداً لن�ص املادة رقم ‪/11‬ب من النظام رقم ‪ 57‬ل�سنة ‪2010‬م النظام املحدد لأحكام الأنظمة الأ�سا�سية‬ ‫وبناءا عليه �أرجو من جميع دائني ومدينني جمعية املدينة اخل�ضراء اخلريية (داخل اململكة �أو‬ ‫خارجها) �ضرورة تقدمي مطالباتهم �أو التزاماتهم املالية اجتاه اجلمعية �سواء �أكانت م�ستحقة الدفع‬ ‫�أم ال وذلك خالل �شهر من تاريخ هذا االعالن‪ ،‬مرفقا بها جميع الوثائق وامل�ستندات والبيانات امل�ؤيدة‬ ‫ملطالباتهم وذلك على العنوان التايل‪:‬‬ ‫رئي�س جلنة احلل‪ :‬علي م�صطفى عنيزات‬ ‫العنوان‪ :‬وزارة التنمية االجتماعية‪ ،‬مديرية التنمية االجتماعية عجلون‪ ،‬مدينة عجلون و�سط‬ ‫البلد مقابل حمطة املحروقات‬ ‫هاتف مبا�شر (‪ )02/6422453‬مق�سم (‪ ،02/6420015‬فرعي ‪ )11‬فاك�س (‪)02/6422453‬‬ ‫خليوي (‪� )0772181799‬أو (‪)0772066350‬‬ ‫امييل (‪)aashwetr@yahoo.com‬‬ ‫رئي�س جلنة احلل ‪ /‬علي م�صطفى عنيزات‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 1193( / 3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مرام حممد علي رحال‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫�أر� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ال�ع�ق�ب��ة ‪1251‬م‪2‬‬ ‫ح��و���ض ‪ 19‬ال�سكنية اخلام�سة‬ ‫ت �� �ص �ل��ح ل �ب �ن��اء � �ش �ق��ق ف�ن��دق�ي��ة‬ ‫مطلة على البحر موقع م�شرف‬ ‫وم�ت�م�ي��ز ب���س�ع��ر م�غ��ر ‪ 250‬ال��ف‬ ‫دينار ميكن قبول �شقة يف عمان‬ ‫الغربية من الثمن ‪0797262255‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫م �� �س��اح��ة دومن م ��رب ��ع ال���ش�ك��ل‬ ‫كا�شف ومطل على �شارع القد�س‬ ‫� �س �ه��ل وم �� �س �ت��وي م�ن�ط�ق��ة فلل‬ ‫ب�سعر ‪ 220‬ال��ف وي�ت��وف��ر لدينا‬ ‫قطع ارا�ضي بالبنيات م�ساحات‬ ‫خمتلفة وا�سعار معقول م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع البنيات ا�سكان مهند�سني‬ ‫االم ��ان ��ة ‪ 400‬واج� �ه ��ة وا� �س �ع��ة‬ ‫قريبة م��ن ط��ري��ق امل�ط��ار �سهلة‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق �ط �ع��ة �أر�� ��ض‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة دومن و‪ 100‬م�تر‬ ‫� �ص �خ��ري��ة وك��ا� �ش �ف��ة وم���س�ت��وي��ة‬ ‫خلف مدار�س احل�صاد الرتبوي‬ ‫ب�سعر ‪ 140‬ال��ف ك��ام��ل القطعة‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة االم �ي ��ر ع�ل��ي‬ ‫حو�ض وادي الطي قطعة ار�ض‬ ‫ك��ا��ش�ف��ة وم�ط�ل��ة ع�ل��ى ��ش��ارع�ين‬ ‫تنظيم �سكن �أ منطقة حديثة‬ ‫ال �ب �ن��اء ب���س�ع��ر ‪ 90‬دي �ن��ار للمرت‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬

‫نواف عيد نايف بني هاين‬

‫ارب ��د – ال�ب��ارح��ه – ب�ج��ان��ب مدر�سة‬ ‫عني جالوت‬ ‫ق� ��ررت رئ��ا� �س��ة ت�ن�ف�ي��ذ ��ص�ل��ح ال �ك��ورة‬ ‫حب�سك مدة ‪ 90‬يوما‬ ‫لعدم ت�أدية الدين البالغ قدره ع�شرة‬ ‫االف دوالر (‪ )7500‬دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائنك ال�سيد فتحي ابراهيم ابو‬ ‫العنني وكيله املحامي خلدون خطايبه‬ ‫ف��ان مل ت ��ؤد الدين او ت�ستعمل حقك‬ ‫املن�صو�ص عليه يف امل��اده ‪ 5‬من قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل‬ ‫ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا‬ ‫القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ ‪2013/3/7‬‬ ‫م�أمورالتنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3592 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/1/27‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حمد عودة بخيت احلنيطي‬

‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي جمال النعريات �شارع و�صفي‬ ‫التل اجلاردنز بجانب الكلية العربية جممع ال�سعادة‬ ‫ط‪ 5‬مكتب رقم ‪504‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬ب�سام ر�أفت حممد ال�شاوي�ش‬ ‫‪� -2‬سعيد ح�سن قا�سم الب�سب�س‬

‫عمان ‪ /‬ابو علندا ا�سكان الكهرباء بجانب م�سجد اجلمل‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬الزام املدعى عليهم بالت�ضامن والتكافل ب�أن ي�ؤدوا‬ ‫للمدعي مبلغا وقدره (‪ )800‬ثمامنائة دينار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الزام املدعى عليهم بالت�ضامن والتكافل بالفائدة‬ ‫القانونية بواقع (‪ )٪9‬وذلك من تاريخ عر�ض كل �شيك‬ ‫على البنك امل�سحوب عليه وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬الزام املدعى عليهم بالت�ضامن والتكافل بالر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬ال��زام املدعى عليهم بالت�ضامن والتكافل باتعاب‬ ‫حماماة مقدارها (‪ )40‬اربعون دينارا‪.‬‬ ‫ح�ك�م��ا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫امل��دع��ى عليهم ق��اب�لا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف � �ص��در و�أف �ه��م علنا‬ ‫با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين ب��ن احل���س�ين امل�ع�ظ��م حفظه اهلل ورع ��اه بتاريخ‬ ‫‪.2013/1/27‬‬

‫�إنذار للمعلم‬ ‫ح�سني �أحمد ح�سني املغربي‬

‫ل �ق��د ت�غ�ي�ب��ت ع ��ن ع�م�ل��ك يف‬

‫‪ -1‬عبا�س حمدي عبدالفتاح عواد‬

‫مدار�س بيت املقد�س‪ ،‬وعليك‬

‫‪ -2‬وقا�ص حمدي عبدالفتاح عواد‬

‫ال� �ع ��ودة �إىل ع �م �ل��ك خ�لال‬

‫العمر‪� 33 :‬سنة‬

‫العمر‪� 37 :‬سنة‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬عمان ‪� /‬صويلح حم��ددة ال�ساعة‬ ‫املنطقة ال�صناعية دخ�ل��ة امل�ن��ا��ص�ير بناية‬ ‫‪13‬ب أ�‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح � �� � �ض ��ورك ي� � ��وم االح� � � ��د امل� ��واف� ��ق‬ ‫‪ 2013/3/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬اياد عبداحلميد يو�سف ريان ‪ ،‬وكيله‬ ‫املحامي عثمان الهباهبة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫ثالثة أ�ي��ام من تاريخه و�إال‬ ‫تعترب فاقد ًا لوظيفتك وكافة‬ ‫حقوقك العمالية‪.‬‬ ‫املدير العام ملدار�س بيت املقد�س الثانوية‬ ‫عي�سى جرادات‬

‫منري ر�شيد‪ /‬العقبة‬ ‫املرحوم باذن اهلل تعاىل‬

‫احلاج �أحمد حممود عوي�ضة‬ ‫« �أبو حممود »‬

‫فادخلي يف عبادي وادخلي جنتي »‬

‫نعي حاج فا�ضل‬ ‫ر�شاد وخالد حبنكة و�أوالدهما‬ ‫يحت�سبون عند اهلل املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫احلاج مروان جميل �شاكر اخلاجني‬ ‫« �أبو خالد »‬

‫ً‬ ‫�سائلال املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع‬

‫ويتقدمون من احلاج م�سعود و�إخوانه و�أوالد املرحوم‬ ‫وعموم �آل اخلاجني‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر العزاء واملوا�ساة‬ ‫راجني اهلل �أن يتقبل الفقيد بوا�سع رحمته و�أن‬ ‫ي�سكنه ف�سيح جناته‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫رحمته و�أن ي�سكنه ف�سيح جناته‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-881( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫دينا عبدالرحيم حممد ابو جوهر‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني �شارع عائ�شة‬ ‫التيمورية منزل ‪27‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1250 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪� � :‬ص��ادق حممد‬ ‫� �ص��ادق ح��رز اهلل وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي ن��واف‬ ‫الدبوبي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪ :‬الكورة‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/521 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫اىل املدين ‪:‬‬

‫جهاد نا�صر �شحاده الطالفحة‬

‫ق��ررت رئ��ا��س��ة تنفيذ ال �ك��ورة حب�سك‬ ‫مدة ‪ 20‬يوما‬ ‫لعدم ت��أدي��ة ال��دي��ن البالغ ق��دره ‪500‬‬ ‫دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائ� �ن ��ك ال �� �س �ي��د ح���س�ن��ي حممد‬ ‫�سالمة الق�ضاه وكيله املحامي عذيب‬ ‫م�صطفى‬ ‫ف��ان مل ت��ؤد الدين او ت�ستعمل حقك‬ ‫املن�صو�ص عليه يف امل��اده ‪ 5‬من قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل‬ ‫ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا‬ ‫القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ ‪2013/3/21‬‬ ‫م�أمورالتنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬

‫اخطار تنفيذي �صادر عن دائرة‬

‫للمدعى عليــه ‪/‬بالن�شر‬

‫تنفيذ حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫حمكمة بداية حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 640 ( / 2-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نايف امل�شاقبة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة جنمة هيبي لل�صناعات‬ ‫الدوائية ذات امل�ساهمة املحدودة‬

‫عمان‪ /‬اجليزة ال�شارع املمتد من حمكمة‬ ‫اجليزة باجتاه مادبا‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/9‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬زياد مطيع احمد عي�سى‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة اخطار كفيل‬ ‫خمت�صة بالكفيل �صادرة‬ ‫عن دائرة تنفيذ �إربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2012/3093 :‬‬ ‫مو�ضوع الق�ضية تنفيذية‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه ‪:‬‬

‫معتز يو�سف جمعة اجلعربي‬

‫عنوانه ‪ :‬جمهول حمل االقامة‬ ‫ا� �س��م امل �ك �ف��ول ‪ :‬م �ن��ال ي��و��س��ف جمعه‬ ‫اجلعربي‬ ‫مب��ا ان حمكمة ا�ستئناف ارب��د ق��ررت‬ ‫رد ا�ستئناف ق��رار احلب�س امل�ق��دم من‬ ‫مكفولك ومل يقم املكفول بدفع املبالغ‬ ‫امل�ستحقة ع�ل�ي��ه ل���ص��ال��ح امل �ح �ك��وم له‬ ‫حممد عطيه مو�سى اجل�ب��ايل وكيله‬ ‫امل �ح��ام��ي ع��ذي��ب م�صطفى وال�ب��ال�غ��ه‬ ‫‪ 5000‬دي �ن��ار ف�ي�ت��وج��ب ع�ل�ي��ك عمال‬ ‫ب��اح �ك��ام امل � ��ادة (‪/20‬د ) م ��ن ق��ان��ون‬ ‫التنفيذ ‪ 2002/36‬دف��ع ه��ذه امل�ب��ال��غ‬ ‫خالل �سبعة ايام من تاريخ تبلغك هذا‬ ‫االخطار‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2013/319 :‬‬ ‫التاريخ ‪2013/3/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مهند لطفي ر�شيد حميدي‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ال��ر��ص�ي�ف��ة ح��ي ال�ق��اد��س�ي��ة ‪-‬‬ ‫خلف حمطة اخلاليلة ‪ -‬ق��رب م�سجد‬ ‫الفاروق ‪ -‬بيت ابو مهند‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي تاريخه‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫امل� �ح �ك ��وم ب ��ه ‪ /‬ال� ��دي� ��ن‪ 1650 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫ح �� �س�ين حم �م��د حم �م��ود اق ��دي ��ح امل�ب�ل��غ‬ ‫املبني اعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اعــــالن بيــــــع‬ ‫مطعم وملحمة‬ ‫ي�ع�ل��ن ل�ل�ع�م��وم �أن� ��ه مت بيع‬ ‫م �ط �ع��م وم �ل �ح �م��ة ف ��را� ��س‬ ‫�سليمان العمايرة ل�صاحبها‬ ‫ف � ��را� � ��س � �س �ل �ي �م ��ان ح �� �س��ن‬ ‫ال � �ع � �م� ��اي� ��رة ال � ��واق� � �ع � ��ة يف‬ ‫م�ن�ط�ق��ة امل �ق��اب �ل��ة جل�م��رك‬ ‫ع �م��ان ب��رخ���ص��ة امل �ه��ن رق��م‬ ‫‪ 1147/13‬ل�صالح امل�شرتي‬ ‫ال �� �س �ي��د ع �ب��دال �ع��زي��ز ع�ل��ي‬ ‫ع �ب��داجل �ب��ار ال �ف �ق �ي��ه فمن‬ ‫ل��دي��ه اع�ترا���ض على البيع‬ ‫عليه م��راج�ع��ة ك��ات��ب ع��دل‬ ‫ج�ن��وب ع�م��ان خ�لال ع�شرة‬ ‫�أيام من تاريخ هذا االعالن‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليـــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق معان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 97 ( / 2-32‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ع��اي��د حم�م��د ن��زال‬ ‫الذيابات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عائد مو�سى حممد ال�شما�سني‬ ‫وادي مو�سى ‪ /‬جمهول االقامة حاليا‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2013/4/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫نواف �ضيف اهلل حممد ابو فرج‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2013/861 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2013/3/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد �شوكت حممد الأخر�س‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ -‬ال�ق��وي���س�م��ة ‪ -‬حي‬ ‫املعادي ‪ -‬منزل رقم ‪ 140‬ب‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ :‬أ�ل� �ف ��ي دن �ي��ار‬ ‫وال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وات �ع��اب املحاماة‬ ‫ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬وليد �سليم عثمان‬ ‫ابراهيم املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫ريا�ض مطر‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫م�ستوية جميع اخلدمات ب�سعر‬ ‫‪ 60‬ال��ف ك��ام��ل القطعة ويتوفر‬ ‫لدينا م�ساحات خمتلفة ابتداء‬ ‫م��ن ‪ 90‬دي�ن��ار امل�تر ح��و���ض مرج‬ ‫ال �ف�لاح وح��و���ض امل��رع��ي ت�صلح‬ ‫ل �ب �ن��اء ف �ل��ل و�� �ش ��رك ��ات ا� �س �ك��ان‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة التنفيذ ‪� :‬صلح الكورة‬ ‫رقم الق�ضية ‪2013/2676 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫اىل املدين ‪:‬‬

‫مبزيد من احلزن واال�سى ينعى‬

‫« يا �أيتها النف�س املطمئنة ارجعي �إىل ربك را�ضية مر�ضية‬

‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ار�ض للبيع يف املقرن حو�ض ‪� 2‬أم‬ ‫زوتينة م�ساحة ‪ 500‬مرت �سكن ب‬ ‫على �شارعني موقع مميز قرب‬ ‫م��دار���س ال ��رواد مكتب ج��وه��رة‬ ‫ال���ش�م��ال ت�ل�ف��ون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ارا���ض للبيع يف طرببور حو�ض‬ ‫ال��رواق م�ساحة ‪ 878‬م�تر �سكن‬ ‫ب على ‪� 3‬شوارع جوهرة ال�شمال‬ ‫تلفون ‪ 0797720567‬تلفاك�س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��س�ك��ن ج ‪512‬م‪/ 2‬‬ ‫ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية احل��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مم�ي��ز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬

‫ق � � ��رب امل� �ن� �ط� �ق ��ة احل � � � ��رة ع �ل��ى‬ ‫ث�لاث ��ش��وارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن‬ ‫‪ /‬ف��ر� �ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ن��اج�ح��ة‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ار�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث ��اين من��رة‬ ‫م��ن � �ش����رع ال‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902 /‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق�ط��ع ��س�ك��ن ب من‬ ‫ارا� �ض��ي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫ح��و���ض ‪ 9‬ق��رق ����ش ‪ /‬امل���س��اح��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� � �س � �ع � ��ار م �ن��ا� �س �ب��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية‬ ‫ق ��اع خ �ن��ا م��ن ارا� �ض ��ي ال��زرق��اء‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫�شارعني ام��ام��ي وخلفي ال�سعر‬

‫‪ 7‬االف كامل القطعة ‪4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902 /‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫‪--------------------‬‬

‫�شقق �سكنية للبيع ‪ -‬عني البا�شا‬ ‫ م�ساحة ك��ل �شقة ‪150‬م‪3 - 2‬‬‫غ ��رف ن ��وم واح� ��دة م��ا��س�تر ‪3 +‬‬ ‫حمامات ‪� 2 +‬صالون ‪ +‬م�صعد‬ ‫ت�ق��ع ع�ل��ى ‪� � 3‬ش��وارع للمراجعة‬ ‫هاتف‪0797643151 :‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫حو�ض ‪ 3‬امل�شقل لوحة ‪ 4‬امل�ساحة‬ ‫‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار���ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال���س�ي��اح��ي ‪ /‬ع�ج�ل��ون ‪ /‬قريبة‬ ‫م��ن قلعة ال��رب����ض ‪ /‬امل�ساحة ‪4‬‬ ‫دومن��ات و‪283‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات ثقيلة ‪/‬‬ ‫ح��و���ض حنو الك�سار ‪ /‬امل�ساحة‬ ‫دومن و‪932‬م‪ / 2‬واج �ه ��ة ‪50‬م‬ ‫‪ /‬ق ��ري � �ب ��ة م � ��ن دوار زم � ��زم‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫�شــــــــــقق‬

‫‪-----------------------‬‬

‫�شبه ف�ي�لا للبيع خ�ل��دا ‪ -‬ق��رب‬ ‫امل��در� �س��ة االجن �ل �ي��زي��ة ‪ -‬ط��اب��ق‬ ‫كامل ‪440‬م‪ ، 2‬فالت �أر�ضي من‬ ‫عمان طابقني ‪ -‬مدخل م�ستقل‬ ‫الأر�ض مع البناء تقريباً دومن ‪-‬‬ ‫تدفئة جديدة برندات ‪ -‬ترا�س‬ ‫‪ 5‬غ ��رف ن ��وم ك �ب�ي�رة ‪� � +‬ص��االت‬ ‫وا��س�ع��ة ‪ +‬م�ط�ب��خ ‪ =6*7‬ال�سعر‬ ‫‪ 298‬الف و�شبه فيال اخرى ‪320‬‬ ‫م�تر اجل��اردن��ز ��س��وب��ر ديلوك�س‬ ‫ب� � �ـ‪ 220‬دي �ن��ار ف �ق��ط ل�ل�م��راج�ع��ة‬ ‫‪0797262255‬‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع منزل م�ستقل على ار�ض‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫‪433‬م‪� 2‬سكن د مقام عليها بناء‬ ‫‪ 4 192‬واج � �ه ��ات ح �ج��ر مم�ك��ن‬ ‫ب �ن��اء ‪� 4‬أدوار ‪ /‬ع �ل��ى ��ش��ارع�ين‬ ‫امامي وخلفي املوقع اليا�سمني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫للبيع عمارة جت��اري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حم�لات جت��اري��ة على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع� �م ��ان � � �ش� ��ارع الأم � �ي ��ر حم�م��د‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫مطلــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫م �ط �ل��وب ار�� ��ض ل �ل �� �ش��راء اجل��اد‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة يف ت�ل�ع��ة‬ ‫من��ر‪ ،‬زي��رب��ي‪ ،‬ال��دف�ي��ان��ة‪ ،‬خربة‬ ‫م�سلم‪ ،‬ام زوتينة‪ ،‬الر�شيد‪ ،‬تالع‬ ‫ال�ع�ل��ي‪ ،‬خ �ل��دا ج��وه��رة ال���ش�م��ال‬

‫تلفون ‪ 0797720567‬تلفاك�س‪:‬‬ ‫‪065355365‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض ��ي ا� �س �ت �م �ث��اري��ة‬ ‫ت���ص�ل��ح ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �ن��اج��ح‪/‬‬ ‫ي �ف �� �ض��ل م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪�� /‬ش�ق��ق ��س�ك�ن�ي��ة ‪�� /‬ض�م��ن جبل‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫‪------------------‬‬

‫م�ط�ل��وب ارا� �ض��ي �سكنية �ضمن‬ ‫مناطق عمان من املالك مبا�شرة‬ ‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬ال��ذراع‬ ‫‪ /‬املقابلني �شارع احل��ري��ة‪� /‬شفا‬ ‫ب��دران ‪ /‬اب��و ن�صري ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬


‫�إعالنـــــــــ_______________ات‬

‫لإعالناتكم يف‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫هاتف‬ ‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫�ضمن اجلولة ال�سابعة من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل مونديال الربازيل‬

‫األردن وال���ي���اب���ان‪ ..‬ال��ف��رص��ة األخ�ي�رة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫تبقى �أول��وي��ة املنتخب الوطني لكرة ال�ق��دم يف موقعته امله ّمة‬ ‫واملنتظرة �أمام املنتخب الياباين عند اخلام�سة من م�ساء اليوم‪ ،‬على‬ ‫ا�ستاد امللك عبد اهلل الثاين يف القوي�سمة الفوز وحت�صيل النقاط‬ ‫الثالث‪ ،‬لإحياء �آمال الت�أهل �إىل مونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫امل��واج�ه��ة ال�ت��ي جتمع الفريقني حل�ساب اجل��ول��ة ال�سابعة من‬ ‫الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل املونديال‪ ،‬تكت�سب �أهمية ق�صوى‬ ‫من قبل الطرفني‪� ،‬إذ �إنّ «الن�شامى» يحتاجون �إىل حتقيق االنت�صار‬ ‫والبقاء على مقربة م��ن اليابان املت�صدر فيما يحتاج الأخ�ي�ر �إىل‬ ‫نقطة واحدة للت�أهل ر�سميا �إىل الربازيل‪.‬‬ ‫ويقف «حماربي ال�ساموراي» على قمة املجموعة الثانية بر�صيد‬ ‫‪ 13‬نقطة‪ ،‬وي�أتي خلفه مبا�شرة كل من �أ�سرتاليا وعُمان والعراق بذات‬ ‫الر�صيد ‪ 5‬نقاط‪ ،‬ويحت ّل املنتخب املركز الأخري بر�صيد ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫وجاءت نتائج املنتخب يف اجلوالت املا�ضية متباينة نوعا ما‪ ،‬حيث‬ ‫تعادل مع ال�ع��راق‪ ،‬وف��از على �أ�سرتاليا‪ ،‬وخ�سر بعدها أ�م��ام اليابان‬ ‫وعُمان والعراق‪ ،‬وبا�ستثناء مباراة اليوم‪ ،‬تبقى للمنتخب مباراتان‬ ‫�أمام �أ�سرتاليا يف �سيدين‪ ،‬و�أمام عُمان يف الأردن‪.‬‬ ‫التح�ضريات الإداري� ��ة ب ��د�أت منذ ف�ترة ط��وي�ل��ة‪ ،‬والتجهيزات‬ ‫انتهت �إث��ر ال�ت�ع��اون والتن�سيق ب�ين املعنيني يف احت��اد ك��رة ال�ق��دم‪،‬‬ ‫ومدينة امللك عبد اهلل ال�ث��اين الريا�ضية‪ ،‬حيث ج��رى �إجن��از كافة‬ ‫املتطلبات ال�ستيعاب حجم احل�ضور اجلماهريي املتوقع‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تخ�صي�ص �أماكن منا�سبة للوفد الإعالمي الياباين الكبري املرافق‬ ‫ملنتخب بالده‪.‬‬ ‫يف الوقت املنا�سب‬ ‫�ش ّكلت زيارة الأمري علي بن احل�سني نائب رئي�س االحتاد الدويل‪،‬‬ ‫رئي�س االحت��اد الأردين لكرة القدم‪ ،‬بعثة املنتخب الوطني يف مقر‬ ‫�إقامتها واحلديث مع اجلهازين الفني والإداري وكذلك الالعبني‪،‬‬ ‫حدثا مهما للغاية وعززت من الروح املعنوية للنجوم يف البحث عن‬ ‫حتقيق �أف�ضل نتيجة ممكنة‪ ،‬و�إ�سعاد ال�شارع الريا�ضي الأردين‪.‬‬ ‫وح��ثّ الأم�ي�ر علي «ال�ن���ش��ام��ى» على ب��ذل ك��ل جهد ممكن من‬ ‫�أجل العودة �إىل الطريق ال�صحيح‪ ،‬وتعوي�ض اخل�سارتني �أمام عُمان‬ ‫وال �ع��راق‪ ،‬وا�ستمع الالعبني �إىل ح��دي��ث الأم�ي�ر باهتمام و�شعروا‬ ‫بحجم امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقهم م�ساء اليوم‪.‬‬ ‫تلك الزيارة جاءت يف الوقت املنا�سب‪ ،‬والأم�ير علي يثبت يوما‬ ‫بعد ي��وم دعمه ال�لاحم��دود لكافة املنتخبات الوطنية مهما كانت‬ ‫�أهمية م�شاركتها‪.‬‬ ‫تدريبات متنوعة‬ ‫تنوعت تدريبات املنتخب الوطني منذ �إعالن الت�شكيلة النهائية‪،‬‬ ‫وان�صب الرتكيز على رفع معدل‬ ‫وتو ّزعت على مدار الأيام املا�ضية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اللياقة البدنية‪ ،‬وانتهاج �أ�ساليب تنا�سب طبيعة املنتخب املناف�س‪،‬‬ ‫والقدرات املميزة التي يتمتع بها العبوه‪.‬‬ ‫اجلهاز الفني بقيادة «الكابنت» عدنان حمد يعرف كل كبرية‬ ‫و�صغرية عن العبيه‪ ،‬نظرا للفرتة الطويلة التي ق�ضاها يف الإ�شراف‬ ‫على الكرة الأردن�ي��ة‪ ،‬وي�ؤمن كذلك يف كافة الأ�سماء التي اختارها‪،‬‬ ‫وباعتقاده �أ ّنها الأف�ضل والأقدر على مقارعة اليابان‪.‬‬ ‫مدرب اللياقة البدنية للمنتخب الربازيلي مانويل عمد �إىل رفع‬ ‫احلمل التدريبي لالعبني‪ ،‬قبل �أن ي�س ّلم امله ّمة حلمد يف التكتيك‬ ‫والتخطيط الفني �إىل جانب م�ساعديه يا�سني عمال و�أحمد عبد‬ ‫ال �ق��ادر‪ ،‬فيما ك��ان م��درب احل��را���س أ�ح�م��د جا�سم ي�ه��دف �إىل �إي�لاء‬ ‫حرا�س املنتخب الأهمية الق�صوى‪ ،‬وخ�صو�صا تهيئة احلار�س عامر‬ ‫�شفيع للم�شاركة بعد �إبالله من الإ�صابة وم�شاركته ب�شكل �أ�سا�سي يف‬ ‫املباراة الودية �أمام بيالرو�سيا‪.‬‬ ‫مالحظات مهمة‬ ‫جن��ح اجل�ه��از الفني للمنتخب ال��وط�ن��ي خ�لال امل �ب��اراة ال��ودي��ة‬ ‫التي خا�ضها «الن�شامى» �أمام منتخب بيالرو�سيا‪ ،‬وانتهت ل�صاحلهم‬

‫الفوز هدف منتخبنا من �أجل العودة على �أمل الو�صول �إىل املونديال‬

‫بهدف وحيد �سجله النجم عامر ذيب يف ت�سجيل مالحظات مه ّمة‪،‬‬ ‫ميكن اال�ستفادة منها خالل اللقاء الر�سمي �أمام اليابان‪.‬‬ ‫�أهم النقاط التي ك�سبها حمد االطمئنان على جاهزية الالعبني‬ ‫امل�صابني‪ ،‬والإطالع على مدى االن�سجام الذي و�صلت �إليه الت�شكيلة‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وميكن و�صف الفوز الذي حتقق ب�أ ّنه مهم للغاية‪ ،‬ويعطي‬ ‫اجلميع قوة �إ�ضافية ملواجهة اليابان‪ ،‬خا�صة �أ ّنه حتقق على ح�ساب‬ ‫منتخب �أوروبي يحتل املركز ‪ 62‬على م�ستوى العامل وي�شارك حاليا‬ ‫يف الت�صفيات الأوروب�ي��ة امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل ‪ 2014‬يف‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫الثبات مينح النجاح‬ ‫الثبات يف ت�شكيلة �أيّ منتخب مينحها النجاح يف حال حافظت‬ ‫املنظومة على تركيزها‪ ،‬وا�ستمعت �إىل الن�صائح التي يوجهها اجلهاز‬ ‫الفني‪ ،‬وحملت املوقعة الودية �أمام بيالرو�سيا �صورة �شبه نهائية عن‬ ‫الأ�سماء التي ميكن �أن ن�شاهدها منذ البداية‪.‬‬ ‫ح��را��س��ة امل��رم��ى يتكفل فيها احل��ار���س ع��ام��ر �شفيع وه��و ال��ذي‬ ‫�أ�ضحى يف جاهزية مثالية للم�شاركة‪ ،‬ويقف أ�م��ام��ه الثنائي �أن�س‬ ‫بني يا�سني وحممد م�صطفى وكالهما مطالب ب�إبعاد الكرات �أوال‬ ‫ب��أول والقدرة على تنظيف املنطقة اخللفية مبا�شرة‪ ،‬مب�ساندة من‬ ‫ال�ظ�ه�يري��ن ب��ا��س��م فتحي وع ��دي زه ��ران امل�ط��ال�ب��ان يف ب��ال �ت��وازن يف‬ ‫امل�ساندة الهجومية وع��دم االنطالق بع�شوائية خوفا من املرتدات‬ ‫اليابانية اخلطرة‪.‬‬

‫منطقة ال��و��س��ط ي�ق��وده��ا ال�ث�ن��ائ��ي � �ش��ادي �أب ��و ه�شه�ش و�سعيد‬ ‫م��رج��ان‪ ،‬على �أن يتقدم ال�ث�لاث عامر ذي��ب وعبد اهلل ذي��ب وع��دي‬ ‫ال�صيفي خلف املهاجم الوحيد �أحمد هايل الذي يعول عليه املنتخب‬ ‫كثريا يف �إ�صابة �شباك اليابان‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك حمد �أوراق ��ا راب�ح��ة ميكن ال��دف��ع بها على ف�ت�رات من‬ ‫املباراة‪ ،‬ويربز منها م�صعب اللحام‪ ،‬حمزة ال��دردور‪ ،‬يا�سني البخيت‬ ‫وعدنان عدو�س‪.‬‬ ‫اليابان يخو�ض تدريبا وحيدا‬ ‫خا�ض املنتخب الياباين تدريبا وحيدا م�ساء �أم�س على ملعب‬ ‫امل�ب��اراة‪ ،‬مب�شاركة كافة الالعبني الذين اختارهم امل��درب الإيطايل‬ ‫زاكروين‪ ،‬وكان املنتخب الياباين و�صل �إىل عمان قادما من قطر بعد‬ ‫�إقامته م�سع�سكرا تدريبيا امتد نحو �أ�سبوع‪ ،‬خا�ض من خالله لقاء‬ ‫وديا �أمام املنتخب الكندي وانتهى ل�صاحله بنتيجة ‪.1-2‬‬ ‫اجل��دي��ر ذك ��ره �أنّ امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمنتخب ال �ي��اب��اين ال�برت��و‬ ‫زاكريوين اختار ت�شكيلة ت�ضم ‪ 23‬العبا مي ّثلون جنوم الكرة اليابانية‬ ‫يف �أوروب � ��ا ع�ل��ى وج��ه ال�ت�ح��دي��د وه ��م‪ :‬ي�ج��ي ك��اوا��ش�ي�م��ا (��س�ت��ان��درد‬ ‫لياج)‪� ،‬شويت�شي جوندا (طوكيو) و�شو�ساكو نا�شيكاوا (�سنفري�سي‬ ‫هريو�شيما) حل��را��س��ة امل��رم��ى‪ ،‬يا�سويوكي ك��ون��و (ج��ام�ب��ا �أو��س��اك��ا)‪،‬‬ ‫ما�ساهيكو اينوها (جوبيلو ايواتا)‪ ،‬يو�شي كومانو (جوبيلو ايواتا)‪،‬‬ ‫يوزي كوريهارا (يوكوهاما مارينو�س)‪ ،‬ات�سوتو اوت�شيدا (�شالكه)‪،‬‬ ‫مايا يو�شيدا (�ساوثامبتون)‪ ،‬هريوكي �ساكاي (هانوفر) وجوتوكو‬

‫�ساكاي (�شتوجتارت) خلط الدفاع‪ ،‬يا�سوهيتو ايندو (جامبا �أو�ساكا)‪،‬‬ ‫كينغو ناكامورا (كاوازاكي فرونتال)‪ ،‬ماكوتو ها�سيبي (فولف�سبورج)‪،‬‬ ‫هاجيمي هو�سوجاي (باير ليفركوزن) وهيديتو تاكاها�شي (طوكيو)‬ ‫خلط الو�سط‪ ،‬ريوت�شي مايدا (جوبيلو اي��وات��ا)‪� ،‬شينجي اوكازاكي‬ ‫(�شتوجتارت)‪ ،‬مايك هافينار (فيت�س)‪ ،‬تاكا�شي اينوي (�آينرتاخت‬ ‫ف��ران�ك�ف��ورت)‪ ،‬ي��وك��ي اوت���س��و (فينلو) �شينجي ك��اج��اوا (مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد) وهريو�شي كيوتاكي (نورنبريج)‪ ،‬خلط الهجوم‪ ،‬فيما يغيب‬ ‫عن اليابان الثنائي هوندا وناكامورا‪.‬‬

‫بطاقة املباراة‪:‬‬

‫املنتخبان‪ :‬الأردن ‪ +‬اليابان‬ ‫املكان‪ :‬ا�ستاد امللك عبد اهلل الثاين يف القوي�سمة‬ ‫الزمان‪ :‬اخلام�سة م�ساء‬ ‫املنا�سبة‪ :‬اجلولة ال�سابعة من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة‬ ‫�إىل مونديال الربازيل‬ ‫احلكام‪ :‬طاقم حتكيم �إيراين مكون من‪ :‬ﻋﻠﻲ ر�ﺿﺎ ﻓﺎﻏﺎﻲﻧ‪،‬‬ ‫وﻳ�ﺴﺎعدهم ﺣ�ﺴﺎن ﻛﻤﺮاﻧيفار ور�ﺿﺎ �ﺳﻮﻛﺎﻧﺪان‪ ،‬و�ﺳعيد ﻣﻈﻔﺮي‬ ‫زاده راﺑﻌﺎ‪.‬‬ ‫القنوات الناقلة‪ :‬اجلزيرة الريا�ضية ‪5+‬‬

‫يف م�ؤمتر �صحفي عقد �أم�س للحديث عن �أجواء اللقاء‬

‫حمد‪ :‬سنواجه اليابان بظروف مختلفة ونسعى إىل الفوز‬ ‫زاكراوين‪ :‬الفوز حليفنا و�سنكرر نتيجة الذهاب‬ ‫ال�سبيل‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫اعترب املدير الفني للمنتخب الوطني ان املواجهة التي �ستجمع‬ ‫الن�شامى باملنتخب الياباين اليوم �ستكون بروفة تختلف عن املواجهة‬ ‫التي كانت جمعت الطرفني يف الذهاب‪.‬‬ ‫وق��ال حمد يف امل�ؤمتر ال�صحفي ال��ذي عقد �أم�س االثنني وي�سبق‬ ‫املباراة املقررة عند اخلام�سة م�ساء اليوم الثالثاء يف اجلولة ال�سابعة‬ ‫م��ن ال��دور احلا�سم للت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س ال�ع��امل ‪" :2014‬عندما‬ ‫واجهنا اليابان يف الذهاب عانينا من ظروف قاهرة‪ ،‬ولأجل ذلك كانت‬ ‫اخل�سارة القا�سية ولكننا اليوم نعي�ش ظروفا اف�ضل‪ ،‬حيث الالعبون‬ ‫جاهزون فنيا وبدنيا واملباراة �ستقام بني ار�ضنا وجماهريها وعازمني‬ ‫على حتقيق الفوز"‪.‬‬ ‫وبينما اكد حمد ان املناف�س لن يكون �سهال ‪،‬على اعتبار انه ي�ضم‬ ‫عنا�صر مميزة يف خمتلف اخلطوط‪ ،‬اال انه ا�شار �إىل ان املنتخب الذي‬ ‫مل يخ�سر على ار�ضه ر�سميا نهائيا‪� ،‬سيحاول اكمال هذه ال�سل�سلة عرب‬ ‫الفوز على اليابان لينع�ش حظوظه بالت�أهل‪ ،‬ويبقى قويا يف خارطة‬ ‫احل�سابات‪.‬‬ ‫كما اعلن حمد جاهزية كافة الالعبني‪ ،‬ومبا يف ذلك عامر �شفيع‬ ‫ال��ذي �سيتوىل حرا�سة امل��رم��ى‪ ،‬واي�ضا �شادي اب��و ه�شه�ش وخليل بني‬ ‫عطية وح�سن عبد الفتاح‪ ،‬م�شريا �إىل انه تو�صل نوعا اىل الت�شكيلة التي‬ ‫�ستبد أ� املباراة اوختار تقريبا طريقة االداء التي �سيقابل بها مناف�سه‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ح�م��د‪�" :‬أنا متيقن مت��ام��ا ب ��أن منتخب ال�ي��اب��ان �سيجد‬ ‫�صعوبة بالغة يف املباراة‪ ،‬ونحن �سنلعب بطريقة ت�ضمن لنا الفوز فهذا‬ ‫حقنا امل�شروع"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار حمد‪" :‬تابعت م�ب��اراة اليابان وك�ن��دا ال��ودي��ة التي �أقيمت‬ ‫اجل�م�ع��ة امل��ا��ض��ي يف ق�ط��ر‪ ،‬والح �ظ��ت ان ال�شكل ال�ه�ج��وم��ي للمنتخب‬ ‫الياباين قد تغري يف ظل غياب هوندا وام��ات��وا‪ ،‬حيث يعترب غيابهما‬ ‫م�ؤثرا يف القوة الهجومية للمنتخب الياباين"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اك��د عامر ذي��ب كابنت املنتخب الوطني ان الالعبني‬ ‫جاهزون للمباراة‪ ،‬وهم عاقدو العزم على حتقيق الفوز‪ ،‬م�شريا �إىل انه‬ ‫وكافة الالعبني يدركون اهمية حت�صيل النقاط الثالث للبقاء يف دائرة‬ ‫املناف�سة‪ ،‬م�شددا على اهمية ح�ضور اجلمهور اىل املالعب؛ كون هذا‬

‫اجلمهور �سي�شكل �سالحا فعاال بيد املنتخب بحثا عن الفوز‪.‬‬ ‫زاكريوين‪ :‬الت�أهل حليفنا‬ ‫وع �ل��ى ال �ط��رف االخ� ��ر‪ ،‬اك ��د زاك �ي��روين امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمنتخب‬ ‫الياباين ان��ه ي�سعى للفوز واع�ل�ان التاهل اىل امل��ون��دي��ال ال�ق��ادم عرب‬ ‫املباراة القادمة‪ ،‬م�شريا �إىل انه �سيحاول الفوز جمددا‪.‬‬ ‫كما او�ضح ان املنتخب الياباين لن يت�أثر بغياب عدد من الالعبني‬ ‫امثال هوندا وناجاتومو‪ ،‬على اعتبار وجود بدالء قادرين على تعوي�ض‬ ‫هذه الغيابات‪.‬‬ ‫وا�شار اىل املنتخب االردين يف حت�سن ملحوظ‪ ،‬ويبدو اف�ضل حاال‬ ‫مما كان عليه يف مباراة الذهاب‪ ،‬والدليل على ذلك فوزه الكبري على‬ ‫املنتخب اال�سرتايل هنا يف عمان‪.‬‬ ‫واعرتف زاكريوين �أن مواجهة الأردن على �أر�ضه وبني جماهريه‬ ‫لن تكون �سهلة‪ ،‬ومنتخب الأردن بكل ت�أكيد يعترب خ�صما ال ي�ستهان‬ ‫بقدراته فهو حقق فوزا مهما على ا�سرتاليا "‪."1-2‬‬ ‫و أ���ض��اف زاك�ي�روين‪" :‬ال ننظر �إىل ما �ست�ؤول اليه نتيجة مباراة‬ ‫ا�سرتاليا وعُمان‪ ،‬فنحن ن�سعى لتحقيق طموحاتنا من خالل االعتماد‬ ‫على �أنف�سنا فقط‪ ،‬ولهذا ف�إننا �سنبذل كل جهد ممكن ال�ستثمار فر�صة‬ ‫مباراة اليوم"‪.‬‬ ‫وك�شف زاك�يروين عن �أن منتخب اليابان �سيفتقد لنجميه هوندا‬ ‫واماتوا؛ ب�سبب الإ�صابة‪ ،‬الفتا �إىل �أنه ميتلك اخليارات التي تكفل �سد‬ ‫غيابهما عن مباراة اليوم‪.‬‬ ‫وق��ال زاك�يروين �أي�ضا‪" :‬فزنا على منتخب الأردن ذهابا "‪،"0-6‬‬ ‫ولدينا املطامع لتكرار النتيجة رغم �أن ت�شكيلة منتخب الأردن �شهدت‬ ‫العديد من التغيريات بعد هذه اخل�سارة القا�سية"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال قائد منتخب اليابان حا�سيبي �أن الالعبني ميتلكهم‬ ‫الت�صميم على ح�سم بطاقة الت�أهل للربازيل من خالل حمطة الأردن‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن املنتخبني �أنهيا �أم�س ا�ستعداداتهما على ملعبني‬ ‫منف�صلني‪ ،‬حيث اختتم املنتخب الوطني تدريباته على �ستاد عمان‬ ‫ال��دويل‪ ،‬بينما اختتم املنتخب الياباين تدريباته على �ستاد امللك عبد‬ ‫اهلل الثاين مبدينة القوي�سمة ملعب املباراة‪ ،‬علما �أنه التدريب الوحيد‬ ‫للمنتخب الياباين‪.‬‬

‫املدير الفني ملنتخبنا عدنان حمد يتحدث يف امل�ؤمتر ال�صحفي �أم�س‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫الأرثوذك�سي يجمد ن�شاطه يف اللعبة وجل�سة طارئة لالحتاد‬

‫يف الذكرى الع�شرين النطالقته كداعم رئي�س جلمعية الدماغ والأع�صاب‬

‫الرتامارثون البحر امليت يعزز رسالته اإلنسانية النبيلة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫تأهل الرياضي والكلية للمربع‬ ‫الذهبي يف «سلة املمتاز»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬

‫وجهت جمعية العناية مبر�ضى الدماغ والأع�صاب‬ ‫�أم�س دع��وة ملجموعة من طلبة ومتطوعي مركز الكرك‬ ‫للرعاية والت�أهيل للم�شاركة يف �ألرتامارثون البحر امليت‬ ‫يف ن�سخته الع�شرين هذا العام الذي �سيقام يوم اجلمعة ‪5‬‬ ‫ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫وق��د حت��دث��ت م��دي��رة امل ��اراث ��ون االن���س��ة لينا ال�ك��رد‬ ‫قائلة‪« :‬ي�سعدين وبالنيابة عن اجلمعية ان ندعو طلبة‬ ‫ومتطوعي مركز ال�ك��رك للرعاية والت�أهيل للم�شاركة‬ ‫يف ه ��ذه ال�ف�ع��ال�ي��ة امل �م �ي��زة‪ ،‬ف�م��ن أ�ه ��م غ��اي��ات اجلمعية‬ ‫تعزيز وتعميق الوعي العام ب�أمرا�ض الدماغ والأع�صاب‪،‬‬ ‫ع�بر ت�سليط ال�ضوء على امل��اراث��ون وم�ساهمته الهامة‬ ‫والأ�سا�سية يف دعم اجلمعية لتوفري العالج للمر�ضى‪ .‬كما‬ ‫نهدف من خالل دعوة اخوتنا يف مركز الكرك اىل توفري‬ ‫فر�صة لهم ل�لان��دم��اج م��ع �شتى امل�شاركني م��ن خمتلف‬ ‫ال��دول والأعمار‪ ،‬وهو ما ميثل كذلك هدفنا من تنظيم‬ ‫لهذه الفعالية»‪.‬‬ ‫وتتجه االنظار اىل املاراثون الذي يقام حتت رعاية‬ ‫الأمري فرا�س بن رعد وب�شراكة مع �أمانة عمان الكربى‪،‬‬ ‫حيث من املتوقع �أن ي�ستقطب هذا العام �أكرث من ‪� 8‬آالف‬ ‫ع �دّاء ميثلون ‪ 52‬دول��ة خمتلفة‪ ،‬بعد �أن تبو أ� على مدى‬ ‫ال�سنوات املا�ضية مكانة م�شرفة على ال�صعيدين امل��لي‬ ‫والدويل كواحد من ابرز الفعاليات الريا�ضية وال�سياحية‬ ‫واخلريية‪.‬‬ ‫ومن ابرز امل�شاركني يف �سباق هذا العام الأمري حممد‬ ‫بن ط�لال ال��ذي يحتفل ه��ذا العام مب��رور ‪ 21‬عاما على‬ ‫�شفائه من الورم الليمفاوي الغري هودجكن‪ ،‬حيث ي�سعى‬ ‫اىل امتام �سباق ‪ 42‬كم هذا العام وجمع دعم ي�صل اىل ‪500‬‬ ‫�ألف دوالر امريكي مل�ؤ�س�سة ومركز احل�سني لل�سرطان‪.‬‬ ‫وي�ضم املاراثون عدة �سباقات تنا�سب امل�شاركني من‬ ‫ك��اف��ة الأع �م��ار ب ��دءاً م��ن ال �ه��واة وح�ت��ى امل�ح�ترف�ين حيث‬ ‫ي�شتمل على �سباق االل�ترام��اراث��ون (‪ 50‬ك��م) �إىل جانب‬ ‫فئات �سباقات ‪ 42‬كم و ‪ 10‬كم‪.‬‬ ‫ون �ظ��را مل��ا يحمله ال�ت�رام��اراث��ون ال�ب�ح��ر امل�ي��ت من‬ ‫�أهمية ور�سالة نبيلة فقد ا�ستقطب الدعم والرعاية من‬ ‫عدة جهات منها‪ :‬على را�سهم اكوافينا وموفنبك و�سكت�شر‬ ‫وك��وزم��و وده��ان��ات ن��ا��ش��ون��ال وم �ك��دون��ال��دز وت��روب�ي�ك��ان��ا‬ ‫والتلفزيون االردين والفريدة لالعالن وبيكا�سو وانرجي‬ ‫و� �س�بن واي� ��ام �إف �إم وج � ��وردي ت��ي يف وب �ل��ون��ت وال� ��ر�أي‬ ‫والد�ستور واو�شي‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن جمعية العناية مبر�ضى‬ ‫الدماغ والأع�صاب كانت قد ت�أ�س�ست ع��ام ‪ 1986‬برئا�سة‬ ‫الأم�يرة ماجدة رعد لغاية عام ‪ 1995‬حيث توىل رئا�سة‬ ‫اجلمعية الح�ق��ا االم�ي�ر ف��را���س ب��ن رع ��د‪ ،‬وق��د ت�أ�س�ست‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة ب �ه��دف م��د ي��د ال �ع��ون وامل �� �س��اع��دة للمر�ضى‬ ‫املحتاجني بتوفري امل�ساعدة املالية لإمتام بع�ض العمليات‬ ‫اجلراحية املطلوبة لهم‪ ،‬كما ت�سعى اجلمعية �إىل تعزيز‬ ‫وتعميق الوعي العام ب�أمرا�ض الدماغ والأع�صاب‪ .‬وتعمل‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة ع�ل��ى ت�ط��وي��ر خ��دم��ات�ه��ا وت��و��س�ي�ع�ه��ا يف خدمة‬ ‫م��ر��ض��ى ال��دم��اغ والأع �� �ص��اب لت�صبح م�ستقب ً‬ ‫ال جمعية‬ ‫تنموية من خالل �إن�شاء برامج جمتمعية وتقنية خلدمة‬ ‫هذه الأهداف وبالتعاون مع اجلهات وامل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫واخلا�صة على حد �سواء‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫أ�ك �م��ل ف��ري��ق ال��ري��ا��ض��ي وال�ك�ل�ي��ة ع�ق��د ال�ف��رق‬ ‫املت�أهلة للمربع الذهبي من دوري �أندية الدرجة‬ ‫املمتازة لكرة ال�سلة‪.‬‬ ‫وح�سم الريا�ضي ت�أهله للمربع الذهبي بفوز‬ ‫على م��دار���س االحت ��اد ‪ 87/102‬يف امل��واج�ه��ة التي‬ ‫�أقيمت الليلة قبل املا�ضية يف �صالة الأم�ير حمزة‬ ‫مبدينة احل�سني لل�شباب �ضمن مناف�سات اجلولة‬ ‫الرابعة ع�شر والأخ�يرة من عمر املرحلة الأوىل‪،‬‬ ‫و�شهدت ال�صالة ذاتها ف��وزا مثريا للوحدات على‬ ‫الكلية بفارق ن�صف �سلة ‪.80/81‬‬ ‫وكان الأرثذوك�سي تغ ّيب �أم�س الأول عن لقائه‬ ‫احلا�سم واخلتامي �أمام العلوم التطبيقية‪ ،‬وقررت‬ ‫�إدارة ناديه جتميد ن�شاط ك��رة ال�سلة واخت�صاره‬ ‫على الن�شاط الداخلي ومدار�س كرة ال�سلة لأبناء‬ ‫النادي‪ ،‬وذلك احتجاجاً على عدم ر ّد احتاد اللعبة‬ ‫ع�ل��ى ك�ت��اب ال���ش�ك��وى بخ�صو�ص م �ب��اراة م��دار���س‬ ‫االحت��اد والكلية التي انتهت ي��وم اجلمعة املا�ضي‬ ‫بفوز الأخري‪.‬‬ ‫وج� � � ��اء يف ال � �ب � �ي ��ان ال � �� � �ص� ��ادر ع � ��ن ال � �ن� ��ادي‬ ‫الأرث��ذوك �� �س��ي �أنّ ه �ن��اك ��ش�ب��ه ت�لاع��ب يف نتيجة‬

‫املباراة لإبعاد الأرثذوك�سي عن املناف�سة و�إق�صائه‬ ‫من املربع الذهبي‪.‬‬ ‫وزادت خ�سارة الكلية أ�م��ام ال��وح��دات الأم��ور‬ ‫تعقيداً‪ ،‬حيث �أنّ الأرثذوك�سي ك��ان �سيبلغ املربع‬ ‫ال��ذه�ب��ي ح�ت��ى ل��و ت�ع� ّر���ض للخ�سارة �أم ��ام العلوم‬ ‫التطبيقية يف املباراة التي تغ ّيب عنها‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق عقد جمل�س �إدارة االحت��اد‬ ‫م�ساء �أم����س جل�سة ط��ارئ��ة برئا�سة ه�لال بركات‬ ‫رئي�س االحتاد لبحث ودرا�سة �شكوى الأرثذوك�سي‬ ‫و إ�� �ص��دار ال �ق��رار النهائي وف��ق املعطيات والأدل ��ة‬ ‫املوجودة والتعليمات العامة للمو�سم احلايل‪.‬‬ ‫ويف مباراة هام�شية حقق كفريوبا فوزاً معنوياً‬ ‫ع�ل��ى ن�ظ�يره غ��زة ه��ا��ش��م ‪ 69/97‬يف ال�ل�ق��اء ال��ذي‬ ‫جرى ب�صالة احل�سن يف مدينة �أربد‪ ،‬حيث �أنّ هذه‬ ‫النتيجة ل��ن ت� ؤ�ث��ر على هبوط الفريقني مل�صاف‬ ‫�أندية الدرجة الأوىل على اعتبار �أنّ كفريوبا يف‬ ‫املركز ال�سابع وغزة ها�شم يف املركز الثامن‪.‬‬ ‫ويف ح��ال تثبيت النتائج كما ه��ي عليه‪ ،‬ف ��إنّ‬ ‫اجلولة الأوىل من املربع الذهبي (املحرلة الثانية)‬ ‫�ستنطلق يوم الأربعاء القادم مبواجهتني يف �صالة‬ ‫الأم�ير حمزة فيلتقي العلوم مع الكلية ومدار�س‬ ‫االحتاد مع الريا�ضي‪.‬‬

‫لأول مرة يف ال�شرق الأو�سط‬

‫قنوات أبو ظبي الرياضية تبث بتقنية عالية‬ ‫الوضوح والصوت املحيط «دولبي ديجيتال»‬ ‫�أبو ظبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫لقطة من �ألرتا ماراثون البحر امليت العام املا�ضي‬

‫�أ�صبحت قنوات �أب��و ظبي الريا�ضية املجانية‬ ‫الأوىل يف منطقة ال�شرق الأو�سط التي تنتج وتبث‬ ‫الربامج املبا�شرة عالية الو�ضوح (‪ )HD‬بتقنيات‬ ‫ال�صوت املحيط "دولبي ديجيتال بال�س ‪."+DD‬‬ ‫و�ستتاح الفر�صة لكل ع�شاق الربامج الريا�ضية يف‬ ‫منطقة اخلليج والوطن العربي التمتع برباجمهم‬ ‫املف�ضلة من خالل �أح��دث تقنيات ال�صورة عالية‬ ‫الو�ضوح وال�صوت املحيط‪.‬‬ ‫و��س�ت�ب��ث ق �ن��ات��ا أ�ب� ��و ظ �ب��ي ال��ري��ا� �ض �ي��ة ‪ 1‬و ‪2‬‬ ‫براجمهما بتقنية ال�صورة عالية الو�ضوح (‪)HD‬‬ ‫و�أنظمة ال�صوت املحيط "دولبي ديجيتال بال�س‬ ‫‪� ،"+DD‬أ ّما بالن�سبة �إىل قناة �أبو ظبي الريا�ضية‬ ‫إ�ك���س�ترا ف�ستقوم باعتماد تقنية عالية الو�ضوح‬ ‫(‪ )HD‬بخا�صية ال�صوت "ا�سترييو"‪ .‬كما �ست�ستمر‬ ‫هذه القنوات ببثها القيا�سي كاملعتاد بعد حت�سني‬ ‫جودة �صورتها‪.‬‬ ‫وقال حممد جنيب مدير عام قنوات �أبو ظبي‬ ‫الريا�ضية‪" :‬هذه التجربة الفريدة متنح امل�شاهد‬ ‫الفر�صة ليعي�ش يف قلب احلدث‪ ،‬حيث بات ب�إمكانه‬ ‫متابعة املباريات وك�أنه يف املدرجات و�سط الأجواء‬ ‫ي�شعر بنب�ض م��ا يجري وي�ستمتع بكل تفا�صيله‬

‫الرائعة بال�صوت وال�صورة‪ ،‬وبالت�أكيد ف�إنّ م�شاهدة‬ ‫قنوات �أب��و ظبي الريا�ضية ب�صورة عالية اجل��ودة‬ ‫وبتقنية ال�صوت املحيط ال�سينمائية هي �أقرب ما‬ ‫يكون �إىل احل�ضور احلقيقي يف امللعب"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف حممد جن�ي��ب‪" :‬ومن أ�ج��ل تطبيق‬ ‫ه��ذه التجربة املميزة ي�سعدنا العمل م��ع دولبي‪،‬‬ ‫وتبني تقنيتها لل�صوت املحيط يف البث املبا�شر‪،‬‬ ‫ل�ت�ق��دمي ه��ذه التقنية مل���ش��اه��دي�ن��ا ع�ل��ى ال�ق�ن��وات‬ ‫املجانية يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وتعترب هذه امل��رة الأوىل التي ت�ستخدم فيها‬ ‫مثل هذه التقنيات يف جميع �أنحاء ال�شرق الأو�سط‬ ‫للقنوات املجانية‪ ،‬وقد �سبق و�أن قمنا بتجربة هذه‬ ‫التقنيات العام املا�ضي يف بع�ض املباريات على القناة‬ ‫رقم ‪ 8‬واعتمدناها كنظام �أ�سا�سي للبث‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف�إنّ الفر�صة باتت متاحة �أمام م�شاهد قنوات �أبو‬ ‫ظبي الريا�ضية لالختيار بني القنوات ال�صوتية‬ ‫املتوفرة"‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أنّ قنوات أ�ب��و ظبي الريا�ضية قد‬ ‫ب��د�أت ببثّ الكثري من براجمها العاملية بالتقنية‬ ‫ال���ص��وت�ي��ة م��ن دول �ب��ي دي �ج �ي �ت��ال م �ن��ذ �آب ‪2010‬‬ ‫مل�شرتكي ب��اق��ة �أب��و ظبي الريا�ضية‪ ،‬مب��ا يف ذلك‬ ‫مباريات دوري باركليز الإجنليزي املمتاز و�سباقات‬ ‫الفورموال ‪ 1‬ومباريات امل�صارعة احلرة (‪.)WWE‬‬

‫تصفيات مونديال ‪( 2014‬إفريقية)‬

‫تنزانيا تهزم املغرب وأثيوبيا تواصل التألق‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫�أنع�ش منتخب تنزانيا لكرة ال�ق��دم آ�م��ال��ه يف الت�أهل‬ ‫�إىل ال��دور احلا�سم وق ّل�ص حظوظ �ضيفه املغربي عندما‬ ‫فاز عليه ‪ 1-3‬الأح��د يف دار ال�سالم يف اجلولة الثالثة من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثالثة �ضمن ت�صفيات �أفريقيا امل�ؤهلة‬ ‫�إىل نهائيات مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫و�سجل توما�س �أوليموينغو (‪ )46‬ومبوانا �ساماتا (‪67‬‬ ‫ّ‬ ‫و‪� )80‬أهداف تنزانيا‪ ،‬ويو�سف العربي (‪ )4+90‬هدف املغرب‬ ‫الذي خ�سر جهود مدافعه عبد الرحيم �شاكر بالطرد (‪.)81‬‬ ‫وع� � ّززت تنزانيا موقعها يف امل��رك��ز ال�ث��اين بر�صيد ‪6‬‬ ‫نقاط ب�ف��ارق نقطة واح��دة خلف ك��وت دي�ف��وار التي كانت‬ ‫فازت الأحد على غامبيا ‪�-3‬صفر‪ ،‬فيما بقي املغرب يف املركز‬ ‫الثالث بر�صيد نقطتني من تعادلني خميبني يف اجلولتني‬ ‫الأوىل والثانية‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب امل�غ��رب��ي بحاجة �إىل ال�ف��وز يف م�ب��اراة‬ ‫الأحد ولقاءيه املقبلني على �أر�ضه �أمام تنزانيا بالذات يف‬ ‫اجلولة الرابعة يف ‪� 8‬أو ‪ 9‬حزيران املقبل وغامبيا �صاحبة‬ ‫املركز الأخري بر�صيد نقطة واحدة يف ‪� 15‬أو ‪ 16‬من ال�شهر‬ ‫ذاته‪ ،‬للإبقاء على �آماله يف الت�أهل قبل �أن يح ّل �ضيفاً على‬ ‫كوت ديفوار يف اجلولة ال�ساد�سة الأخ�يرة يف ‪� 7‬أو ‪� 8‬أيلول‪،‬‬ ‫بيد �أنّ خ�سارته بخّ رت حظوظه يف املناف�سة على البطاقة‬ ‫الوحيدة امل�ؤهلة �إىل الدور احلا�سم‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض املنتخب امل�غ��رب��ي امل �ب��اراة بت�شكيلة ال متلك‬ ‫خربة كبرية يف املباريات الدولية با�ستثناء القائد حار�س‬ ‫مرمى ال��وداد البي�ضاوي نادر املياغري‪ ،‬و�ض ّمت ‪ 6‬العبني‬ ‫حمليني ه��م ف�ض ً‬ ‫ال عنه ثالثي دف��اع اجلي�ش امللكي عبد‬ ‫الرحيم �شاكر ويون�س حمال ويون�س بلخ�ضر ومهاجما‬ ‫ال��رج��اء البي�ضاوي ح�م��زة أ�ب��و رزوق وال��واع��د عبد الإل��ه‬ ‫احلافيظي‪ ،‬البالغ ‪ 21‬عاماً‪ ،‬و‪ 5‬العبني حمرتفني يف اخلارج‬ ‫هم عبد العزيز برادة (خيتايف الإ�سباين)‪� ،‬شهري بلغزواين‬ ‫(�إجاك�سيو الفرن�سي)‪ ،‬كمال ال�شافني (بري�ست الفرن�سي)‪،‬‬ ‫زكريا برغدي�ش (الن�س الفرن�سي) وع�صام عدوة (فيتوريا‬ ‫غيماراي�ش الربتغايل)‪.‬‬ ‫ودف ��ع املنتخب امل�غ��رب��ي ث�م��ن ال�ف��ر���ص ال�ك�ث�يرة التي‬ ‫�أهدرها يف ال�شوط الأول‪ ،‬خ�صو�صاً �أبو رزوق الذي �أ�ضاع‬ ‫�أكرث من ‪ 6‬فر�ص‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الأخطاء الدفاعية القاتلة‬ ‫التي ت�سببت يف ‪� 3‬أه��داف يف ال�شوط ال�ث��اين كانت كافية‬ ‫لتحقيق تنزانيا لفوز تاريخي على املغرب‪.‬‬ ‫ومل تنفع مدرب املغرب ر�شيد الطاو�سي‪ ،‬الذي ا�ستبعد‬ ‫العديد من العنا�صر ذات اخل�برة الدولية �أم�ث��ال مبارك‬ ‫ب��و��ص��وف��ة ( إ�جن ��ي ال��رو� �س��ي)‪ ،‬ي��ون����س بلهندة (مونبلييه‬ ‫الفرن�سي)‪� ،‬أ�سامة ال�سعيدي (ليفربول الإنكليزي)‪ ،‬كرمي‬ ‫الأح �م��دي (�أ� �س �ت��ون ف�ي�لا الإن �ك �ل �ي��زي)‪ ،‬م�ن�ير احل �م��داوي‬ ‫(فيورنتينا الإي�ط��ايل)‪ ،‬ع��ادل هرما�ش (تولوز الفرن�سي)‬ ‫واملهدي بنعطية (�أودينيزي الإي�ط��ايل)‪ ،‬التغيريات التي‬ ‫�أجراها يف ال�شوط الثاين وتلقّى هزمية مذ ّلة هي الأوىل‬

‫�أمام تنزانيا يف ‪ 3‬مواجهات (فاز املغرب مرتني يف ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س �أمم �أفريقيا ‪�-1 ،2012‬صفر يف دار ال�سالم ذهاباً و‪1-3‬‬ ‫يف مراك�ش �إياباً)‪.‬‬ ‫كما هي اخل�سارة الأوىل للمغرب بقيادة الطاو�سي يف‬ ‫املباريات الر�سمية منذ تعيني الأخري خلفاً للبلجيكي �إريك‬ ‫غرييت�س �أواخر العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب املغربي �صاحب الأف�ضلية يف ال�شوط‬ ‫الأول وكاد يفتتح الت�سجيل يف الدقيقة ‪ 13‬ب�ضربة ر�أ�سية‬ ‫لأب��و رزوق �إث��ر ركلة ركنية لكن كرته م� ّرت بجوار القائم‬ ‫الأي�سر‪ ،‬ثم �سدد عدوة كرة قوية من ‪ 30‬مرتاً ارت�دّت من‬ ‫احلار�س جمعة كا�سيجا �إىل �أبو رزوق الذي حاول متابعتها‬ ‫داخ��ل املرمى اخل��ايل‪ ،‬بيد �أنّ الأخ�ير �أبعدها بقدمه �إىل‬ ‫ركنية مل تثمر (‪.)17‬‬ ‫ور ّد �أب ��و ب�ك��ر ��س��ال��وم ب�ت���س��دي��دة مم��اث�ل��ة ت���ص�دّى لها‬ ‫امل�ي��اغ��ري ب�صعوبة (‪ ،)18‬و�أخ ��رى ملري�شو نغا�سا �أبعدها‬ ‫املياغري قبل �أن ي�شتتها الدفاع (‪.)22‬‬ ‫وك��اد �أب��و رزوق يفعلها من ت�سديدة رائعة من داخل‬ ‫املنطقة �أبعدها احلار�س كا�سيجا برباعة �إىل ركنية (‪،)24‬‬ ‫ر ّد عليها �ساماتا ب�ضربة ر�أ�سية من م�سافة قريبة م ّرت فوق‬ ‫العار�ضة ب�سنتمرتات قليلة (‪.)26‬‬ ‫وتدخّ ل املدافع �أغري موري�س يف توقيت منا�سب لإبعاد‬ ‫الكرة من �أمام �أبو رزوق من م�سافة قريبة واملرمى م�شرع‬ ‫�أمامه إ�ث��ر متريرة عر�ضية من ب��رادة (‪ ،)27‬و أ�ه��در �شاكر‬ ‫فر�صة �سهلة الفتتاح الت�سجيل عندما تهي�أت �أمامه كرة‬ ‫داخ��ل املنطقة �سددها برعونة بني يدي احلار�س كا�سيجا‬ ‫(‪ ،)31‬ور�أ�سية لأب��و رزوق من م�سافة قريبة ف��وق املرمى‬ ‫(‪ ،)32‬و�أخرى مماثلة �إثر متريرة من برادة بجوار القائم‬ ‫الأمين (‪.)39‬‬ ‫وفاج�أت تنزانيا �ضيوفها بهدف مب ّكر مطلع ال�شوط‬ ‫الثاين من �أوليموينغو يف �أول مل�سة للكرة بعد دخوله مكان‬ ‫مويتوال كازميوتو‪ ،‬حيث ا�ستغ ّل كرة �أخفق عدوة يف �إبعادها‬ ‫بر�أ�سه �إثر رمية متا�س فتهي�أت �أمامه و�سددها بي�سراه على‬ ‫ميني املياغري (‪.)46‬‬ ‫وكاد تاما�سا ي�ضيف الثاين بعد دقيقتني �إثر تلقّيه كرة‬ ‫على طبق من ذهب �أم��ام املرمى من �أوليموينغي‪ ،‬بيد �أنّ‬ ‫عدوة تدخّ ل يف توقيت منا�سب و�أبعدها �إىل ركنية (‪.)48‬‬ ‫ودف��ع الطاو�سي مبهاجم غرناطة الإ��س�ب��اين يو�سف‬ ‫العربي مكان �أبو رزوق وكاد يدرك التعادل �إثر تلقّيه كرة‬ ‫من ركلة حرة جانبية انربى لها برادة‪ ،‬بيد أ� ّنه �سددها فوق‬ ‫العار�ضة (‪ ،)61‬وتلقّى ال�شافني كرة داخل املنطقة �سدّدها‬ ‫ب�ق��وة‪ ،‬لكن امل��داف��ع �إيرا�ستو ميوين �أبعدها ب��ارمت��اءة �إىل‬ ‫ركنية (‪.)66‬‬ ‫ويف غ�م��رة االن��دف��اع املغربي للح�صول على التعادل‬ ‫ا�ستغ ّل �أم�ير كييمبا كرة خاطئة من املدافع يون�س حمال‬ ‫وم��رره��ا �إىل �ساماتا ال��ذي ك�سر م�صيدة الت�سلل ّ‬ ‫وتوغل‬ ‫داخل املنطقة منفرداً باملياغري ولعبها على ي�ساره م�سج ً‬ ‫ال‬ ‫الهدف الثاين (‪.)67‬‬

‫وكان العربي قاب قو�سني �أو �أدنى من تقلي�ص الفارق‬ ‫بت�سديدة قوية من خارج املنطقة �أبعدها احلار�س كا�سيجا‬ ‫ب�صعوبة �إىل ركنية (‪.)73‬‬ ‫و أ�ن �ق��ذ امل�ي��اغ��ري م��رم��اه م��ن ه��دف حم�ق��ق بت�صدّيه‬ ‫لت�سديدة كييمبا (‪ ،)77‬ر ّد عليها احلافيظي بت�سديدة قوية‬ ‫ت�صدّى لها كا�سيجا (‪.)78‬‬ ‫ووج��ه �ساماتا ال�ضربة القا�ضية لل�ضيوف بت�سجيله‬ ‫ّ‬ ‫الهدف الثالث م�ستغ ً‬ ‫ال كرة على طبق ذهبي من �أوليموينغو‬ ‫�أمام املرمى فتابعها بيمناه على ميني املياغري (‪.)80‬‬ ‫وازدادت حمن �أ�سود الأطل�س بطرد املدافع �شاكر يف‬ ‫الدقيقة ‪.81‬‬ ‫و�سجل العربي هدف ال�شرف للمنتخب املغربي عندما‬ ‫ّ‬ ‫ا��س�ت�غ� ّل ك��رة أ�ف�ل�ت��ت م��ن ي��دي احل��ار���س كا�سيجا إ�ث ��ر ك��رة‬ ‫عر�ضية لل�شافني فتابعها ب�سهولة داخل املرمى اخلايل يف‬ ‫الدقيقة الرابعة الأخرية من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬

‫ليبيا ت�ض ّيق اخلناق على الكامريون‬

‫يف مناف�سات املجموعة التا�سعة ع��اد املنتخب الليبي‬ ‫ب�ت�ع��ادل ث�م�ين م��ن دون �أه� ��داف أ�م ��ام م�ضيفه جمهورية‬ ‫الكونغو الدميقراطية‪ ،‬لرتفع ليبيا ر�صيدها �إىل ‪ 5‬نقاط‬ ‫يف املركز الثاين بفارق نقطة خلف الكامريون املت�صدر‪،‬‬ ‫فيما بقي منتخب الكونغو الدميقراطية يف املركز الثالث‬ ‫بـ‪ 4‬نقاط‪ ،‬وتتذيل توغو ترتيب املجموعة بر�صيد نقطة‬ ‫وحيدة‪.‬‬

‫فوز مثري لغينيا اال�ستوائية‬

‫يف خ�ت��ام م�ب��اري��ات امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة ت�غ� ّل��ب منتخب‬ ‫غينيا اال�ستوائية على �ضيفه منتخب الر�أ�س الأخ�ضر يف‬ ‫مباراة مثرية انتهت بنتيجة ‪.3-4‬‬ ‫وجاءت رباعية غينيا اال�ستوائية عرب �إمييليو �إن�سوي‬ ‫يف ثالث منا�سبات (‪ 3‬و‪ 17‬و‪ )76‬واختتم كالوديني رامو�س‬ ‫رباعية �أ�صحاب الأر�ض يف الدقيقة ‪ّ � ،88‬أما ثالثية الر�أ�س‬ ‫الأخ�ضر فجاءت عن طريق جورج دجانيني يف الدقيقتني ‪5‬‬ ‫و‪ ،85‬ولوي�س كارلو�س بالتيني يف الدقيقة ‪.19‬‬ ‫ورفعت غينيا اال�ستوائية ر�صيدها �إىل ‪ 4‬نقاط بفارق‬ ‫الأه ��داف خلف �سرياليون ال�ث��اين و‪ 5‬نقاط ع��ن املت�صدر‬ ‫تون�س‪ ،‬فيما بقي منتخب الر�أ�س الأخ�ضر يف املركز الأخري‬ ‫بنقطة وحيدة‪.‬‬

‫�أثيوبيا توا�صل الت�ألق‬

‫وا�صل املنتخب الأثيوبي عرو�ضه القوية يف ت�صفيات‬ ‫وحقق فوزاً مهماً ‪ 0-1‬على ح�ساب بوت�سوانا‪.‬‬ ‫وجاء الهدف الوحيد يف املباراة عرب جيتانيه كيبيدي‬ ‫يف الدقيقة ‪.88‬‬ ‫ورفع املنتخب الأثيوبي ر�صيده �إىل ‪ 7‬نقاط يف �صدارة‬ ‫امل �ج �م��وع��ة الأوىل ب �ف��ارق ن�ق�ط�ت�ين ع��ن م�ن�ت�خ��ب ج�ن��وب‬ ‫�أفريقيا ال�ث��اين‪ ،‬فيما حتتل جمهورية �أفريقيا الو�سطى‬ ‫املركز الثالث بـ‪ 3‬نقاط‪ ،‬وتتذيل بوت�سوانا ترتيب املجموعة‬ ‫بنقطة وحيدة‪.‬‬

‫غانا ت�سحق ال�سودان برباعية نظيفة‬

‫تنزانيا �أنع�شت �آمالها بالت�أهل �إىل الدور احلا�سم بفوزها على املغرب ‪1-3‬‬

‫�سحق منتخب غ��ان��ا ل�ك��رة ال �ق��دم �ضيفه ال���س��وداين بنقطتني‪ ،‬فيما تتذيل زميبابوي الرتتيب بنقطة وحيدة‪.‬‬ ‫برباعية نظيفة على ملعب "بابا يارا" يف كوما�سي يف ختام‬ ‫وي�ست�ضيف املنتخب امل�صري نظريه زميبابوي بهدف‬ ‫اجلولة الثالثة من مناف�سات املجموعة الرابعة‪.‬‬ ‫االبتعاد يف ال�صدارة وو�ضع قدم من الدور احلا�سم‪.‬‬ ‫(‪)38‬‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫و��س� ّ�ج��ل أ���س��ام��وا ج�ي��ان (‪ )19‬وم �ب��ارك واك‬ ‫مايل تت�صدر املجموعة الثامنة‬ ‫(‪)84‬‬ ‫بادو‬ ‫وعبد املجيد واري�س (‪ )79‬و�إميانويل �أغيينانغ‬ ‫ارتقى املنتخب امل��ايل �إىل ��ص��دارة املجموعة الثامنة‬ ‫الأهداف‪.‬‬ ‫بفوزه خارج �أر�ضه على منتخب رواندا ‪.1-2‬‬ ‫وكان منتخب لي�سوتو تعادل مع نظريه الزامبي ‪1-1‬‬ ‫و�سجل ميدي كاجريي (‪ )38‬هدف روان��دا‪ ،‬ومامادو‬ ‫ّ‬ ‫الأحد �أي�ضاً يف ما�سريو �ضمن املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫�ساما�سا (‪ )50‬وعبدو تراوريه (‪ )55‬هديف مايل التي رفعت‬ ‫وتت�صدر زامبيا الرتتيب بر�صيد ‪ 7‬نقاط بفارق نقطة‬ ‫ر�صيدها �إىل ‪ 6‬نقاط يف املركز الأول‪ ،‬فيما جت ّمد ر�صيد‬ ‫واحدة �أمام غانا و‪ 5‬نقاط �أمام لي�سوتو الثالثة‪ ،‬فيما يحتل‬ ‫ال���س��ودان امل��رك��ز الأخ�ي�ر بر�صيد نقطة واح��دة م��ن تعادل رواندا عند نقطة وحيدة يف املركز الأخري‪.‬‬ ‫ويلعب الثالثاء املنتخب اجلزائري الثالث بـ‪ 3‬نقاط‬ ‫�سلبي مع لي�سوتو وخ�سارتني �أمام غانا وزامبيا بقرار من‬ ‫اللجنة الت�أديبية يف االحتاد الدويل بتجريده من النقاط مع املنتخب البينيني الثاين بـ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫ليبرييا تنع�ش �آمالها يف الت�أهل‬ ‫الثالث التي ح�صل عليها من مباراته مع زامبيا‪ ،‬بطلة‬ ‫يف املجموعة العا�شرة �أنع�ش املنتخب الليبريي �آماله‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬يف اجل��ول��ة الأوىل وتغرميه مببلغ ‪ 6430‬دوالر‬ ‫يف الت�أهل �إىل ال��دور احلا�سم بعد ف��وزه ‪ 0-2‬على �ضيفه‬ ‫�أمريكي‪ ،‬وذلك ب�سبب �إ�شراكه العب غري م�ؤهل‪.‬‬ ‫منتخب �أوغندا‪.‬‬ ‫غينيا تتعادل مع موزمبيق‬ ‫و�سجل ويليه يف الدقيقة ‪ 36‬والفور (‪ )50‬هديف ليربيا‬ ‫ّ‬ ‫يف املجموعة ال�سابعة ح�سم التعادل ال�سلبي مباراة‬ ‫موزمبيق وغينيا‪ ،‬وارت�ف��ع ر�صيد املنتخب الغيني �إىل ‪ 4‬التي رفعت ر�صيدها �إىل ‪ 4‬نقاط يف املركز الثاين بفارق‬ ‫ن�ق��اط يف امل��رك��ز ال �ث��اين خ�ل��ف املنتخب امل���ص��ري املت�صدر نقطة خلف ال�سنغال املت�صدر‪ ،‬فيما حتت ّل أ�ن�غ��وال املركز‬ ‫ب�ـ��ر��ص�ي��د ‪ 6‬ن �ق��اط‪ّ � ،‬أم� ��ا م�ن�ت�خ��ب امل��وزم �ب �ي��ق ف�ب�ق��ي ث��ال�ث�اً الثالث بـ‪ 3‬نقاط و�أوغندا املركز الرابع الأخري بنقطتني‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫تصفيات مونديال ‪( 2014‬أمريكا الجنوبية)‬

‫على ارتفاع ‪ 3600‬م عن �سطح البحر‬

‫رحلة محفوفة باملخاطر لألرجنتني ملواجهة بوليفيا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�خ��و���ض الأرج �ن �ت�ي�ن امل �ت �� �ص��درة رح �ل��ة حمفوفة‬ ‫باملخاطر عندما حت � ّل �ضيفة على بوليفيا �صاحبة‬ ‫املركز الثامن قبل الأخري اليوم الثالثاء يف الباز على‬ ‫ارت �ف��اع ‪ 3600‬م ع��ن �سطح البحر يف اجل��ول��ة اجلولة‬ ‫الثانية ع�شرة من ت�صفيات �أمريكا اجلنوبية امل�ؤهلة‬ ‫�إىل نهائيات ك�أ�س العامل لكرة القدم يف الربازيل ‪.2014‬‬ ‫و أ�ب � ��دى جن��م الأرج �ن �ت�ي�ن وب��ر��ش�ل��ون��ة الإ� �س �ب��اين‬ ‫ل �ي��ون �ي��ل م�ي���س��ي ت �خ��وف��ه م ��ن م��واج �ه��ة ب��ول �ي �ف �ي��ا يف‬ ‫مرتفعات الب��از‪ ،‬خ�صو�صا أ� ّن��ه ال ي��زال يحمل ذك��رى‬ ‫�سيئة عن العا�صمة البوليفية‪ ،‬حيث مني مع منتخب‬ ‫بالده بخ�سارة مذ ّلة وتاريخية ‪ 6-1‬يف الأول من ني�سان‬ ‫‪� 2009‬ضمن ت�صفيات ك�أ�س العامل التي �أقيمت يف جنوب‬ ‫�أفريقيا ع��ام ‪ ،2010‬وكانت �أق�سى خ�سارة للأرجنتني‬ ‫منذ �ستني عاما‪ ،‬على الرغم من �ض ّمها جنوما �أمثال‬ ‫مي�سي وكارلو�س تيفيز وخافيري ما�سكريانو وخافيري‬ ‫زانيتي ب��إ��ش��راف الأ��س�ط��ورة دييغو ارم��ان��دو م��ارادون��ا‬ ‫وقتها‪.‬‬ ‫و�ش ّبه مارادونا دخول كل هدف بوليفي يف مرمى‬ ‫منتخب بالده مبثابة دخول «خنجر» يف قلبه‪.‬‬ ‫وكانت �أق�سى خ�سارة للأرجنتني قبل ذل��ك أ�م��ام‬ ‫كولومبيا بخم�سة �أهداف نظيفة عام ‪.1993‬‬ ‫وقال مي�سي‪« :‬مباراة بوليفيا �ستكون �صعبة للغاية‬ ‫نظرا لالرتفاع عن �سطح البحر‪ .‬لدي ذكريات �سيئة‬ ‫للغاية من آ�خ��ر مواجهة بيننا هناك»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬من‬ ‫ال�صعب �أن تتحكم يف ارتداد الكرة كما �أ ّنني �أتذ ّكر جيدا‬ ‫معاناتي يف التنف�س»‪.‬‬ ‫وك��ان االحت��اد ال��دويل اتخذ ع��ام ‪ 2007‬ق��رار منع‬ ‫اللعب على جميع املالعب التي تعلو �أكرث من ‪ 2500‬م‬ ‫عن �سطح البحر معلال ذلك بـ»�أ�سباب طبية‪ ،‬وحماية‬ ‫ال�لاع�ب�ين واحل �ك��ام» قبل �أن ي�تراج��ع ع��ن ق ��راره بعد‬ ‫ع��ام واح ��د ب�سبب اح�ت�ج��اج��ات ك�ب�يرة م��ن االحت ��ادات‬ ‫املت�ضررة‪ ،‬خ�صو�صا يف �أمريكا اجلنوبية �أبرزها ال باز‬ ‫وبوغوتا الكولومبية (‪ 2600‬م)‪ ،‬وكيتو الأك��وادوري��ة‬ ‫(‪ 2800‬م)‪.‬‬ ‫وتدخل الأرجنتني امل�ب��اراة مبعنويات عالية بعد‬ ‫فوزها الكبري على �ضيفتها فنزويال بثالثية نظيفة‪،‬‬ ‫كان ن�صيب مي�سي منها هدف من ركلة جزاء و�صناعة‬ ‫ال �ه��دف�ين الآخ ��ري ��ن مل �ه��اج��م ري� ��ال م��دري��د غ��ون��زال��و‬ ‫ه �ي �غ��واي��ن ال� ��ذي ��س�ي�غ�ي��ب ع��ن م� �ب ��اراة ال �ي��وم ب�سبب‬ ‫الإيقاف‪.‬‬

‫و�ستحاول الأرجنتني فك العقدة البوليفية كونها‬ ‫مل حتقق �أيّ ف��وز على الأخ�ي�رة يف امل�ب��اري��ات الثالث‬ ‫الأخرية بينهما (خ�سارة مذ ّلة ‪ 6-1‬عام ‪ 2009‬وتعادالن‬ ‫بنتيجة واح��دة ‪ 1-1‬ع��ام ‪ 2011‬يف ك��أ���س ك��وب��ا �أم�يرك��ا‬ ‫وت�صفيات املونديال احلالية) على الرغم من �أنّ زمالء‬ ‫مي�سي يتفوقون تاريخيا بـ‪ 22‬فوزا مقابل ‪ 4‬تعادالت و‪6‬‬ ‫هزائم‪.‬‬ ‫وتت�صدر الأرجنتني الرتتيب بر�صيد ‪ 23‬نقطة‬ ‫من ‪ 7‬انت�صارات وتعادلني وخ�سارة واحدة فقط كانت‬ ‫أ�م��ام فنزويال يف اجل��ول��ة الثانية‪ ،‬وه��ي مل تخ�سر يف‬ ‫مبارياتها الثماين الأخرية‪.‬‬ ‫ولن تكون حال كولومبيا الثانية بفارق ‪ 4‬نقاط‬ ‫ع��ن الأرج�ن�ت�ين ال�ت��ي لعبت م �ب��اراة �أك�ث�ر‪� ،‬أف���ض��ل من‬ ‫الأخ �ي�رة ع�ن��دم��ا حت � ّل �ضيفة ع�ل��ى ف�ن��زوي�لا �صاحبة‬ ‫املركز اخلام�س امل�ؤهل �إىل ال��دور الفا�صل مع خام�س‬ ‫ت�صفيات �آ�سيا‪.‬‬ ‫ومل ت�ن�ج��ح ك��ول��وم�ب�ي��ا ال �ت��ي ت�خ��و���ض امل� �ب ��اراة يف‬ ‫غياب مدافعها ماريو ييبي�س املوقوف‪ ،‬يف الفوز على‬ ‫فنزويال يف عقر دارها �سوى مرة واحدة يف ‪ 6‬مواجهات‬ ‫وك��ان��ت ‪�-2‬صفر ع��ام ‪ ،1996‬لكنها �ستحاول موا�صلة‬ ‫م���ش��واره��ا ال�ن��اج��ح يف الت�صفيات يف الآون ��ة الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫حيث حققت ‪ 4‬انت�صارات متتالية وا�ستغالل املعنويات‬ ‫املهزوزة لأ�صحاب الأر�ض عقب اخل�سارة القا�سية �أمام‬ ‫الأرجنتني يوم اجلمعة املا�ضي وكذلك ف�شلهم يف الفوز‬ ‫على قواعدهم منذ ت�شرين الثاين ‪.2011‬‬ ‫وت�سعى الأكوادور الثالثة �إىل ا�ستغالل غيابها عن‬ ‫اجلولة احلادية ع�شرة واالرت�ف��اع ال�شاهق لعا�صمتها‬ ‫كيتو لتعميق جراح البارغواي �صاحبة املركز الأخري‪.‬‬ ‫وحققت الأك � ��وادور ال�ف��وز يف مبارياتها اخلم�س‬ ‫حتى الآن على �أر�ضها وهي متني النف�س بك�سب النقاط‬ ‫الثالث لتعزيز غ ّلتها واالنق�ضا�ض على الو�صافة يف‬ ‫حال تعثرّ كولومبيا واالقرتاب من الأرجنتني يف حال‬ ‫�سقوط الأخرية �أمام بوليفيا‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ت�أمل البارغواي يف موا�صلة انتفا�ضتها‬ ‫ب �ع��د ‪ 5‬ه��زائ��م م�ت�ت��ال�ي��ة وحت �ق �ي��ق ف��وزه��ا ال �ث��ال��ث يف‬ ‫الت�صفيات بعد الأول على الأك ��وادور ب��ال��ذات ‪ 1-2‬يف‬ ‫اجلولة الثالثة يف ت�شرين الثاين ‪ 2011‬والثاين على‬ ‫البريو ‪�-1‬صفر يف ‪ 16‬ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫وتدخل الباراغواي املباراة مبعنويات عالية ن�سبيا‬ ‫بعد تعادلها الثمني ‪ 1-1‬يف اجلولة املا�ضية مع جارتها‬ ‫الأوروغ� ��واي الرابعة وال�ت��ي حت� ّل �ضيفة على ت�شيلي‬ ‫ال���س��اد��س��ة يف ق�م��ة ن��اري��ة ك��ون ال �ف��ارق بينهما نقطة‬

‫املنتخب االرجنتيني ي�سعى ملوا�صلة الت�ألق‬

‫واحدة‪.‬‬ ‫و�ضرب املنتخبان بقوة يف بداية الت�صفيات وبدا‬ ‫�أ ّنهما يف طريقهما �إىل �ضمان ت�أهلهما ب�سهولة بني‬ ‫الأربعة الأوائل يف الرتتيب‪ ،‬كما �أنّ �أ�ش ّد املت�شائمني مل‬ ‫يكن يتوقع �أن يحتال املركزين الرابع وال�ساد�س بعد ‪11‬‬ ‫ما�سة �إىل النقاط لتفادي‬ ‫مرحلة‪ ،‬لكنهما باتا بحاجة ّ‬

‫قطر تصطدم بكوريا الجنوبية‬ ‫ولبنان ضيفا على أوزبكستان‬

‫قطر ت�سعى خلطف ‪ 3‬نقاط غالية من كوريا‬

‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شهد �سيول مواجهة قوية بني منتخبي‬ ‫كوريا اجلنوبية وقطر اليوم الثالثاء �ضمن‬ ‫مناف�سات املجموعة الأوىل يف ال��دور الرابع‬ ‫من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل لكرة القدم املقررة يف الربازيل‬ ‫عام ‪.2014‬‬ ‫ويح ّل منتخب لبنان �ضيفا على نظريه‬ ‫الأوزبكي يف ط�شنقد يف املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫تت�صدر �أوزب�ك���س�ت��ان ترتيب املجموعة‬ ‫بر�صيد ‪ 8‬نقاط من ‪ 5‬مباريات‪ ،‬تليها كوريا‬ ‫اجلنوبية ولها ‪ 7‬نقاط من ‪ 4‬مباريات‪ ،‬ثم‬ ‫�إيران وقطر ولكل منهما ‪ 7‬نقاط �أي�ضا من‬ ‫‪ 5‬م�ب��اري��ات‪ ،‬وي� أ�ت��ي لبنان �أخ�ي�را بر�صيد ‪4‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫وي�ت� أ�ه��ل الأول وال �ث��اين م��ن املجموعة‬ ‫مبا�شرة �إىل النهائيات يف ال�ب�رازي��ل‪ ،‬على‬ ‫�أن يلتقي �صاحب امل��رك��ز ال�ث��ال��ث م��ع ثالث‬ ‫املجموعة الثانية �ضمن الدوري الرابع �أي�ضا‬ ‫ذهابا و�إيابا يف ملحق �آ�سيوي‪ ،‬يعرب املت�أهل‬ ‫ف�ي��ه �إىل خ��و���ض ملحق آ�خ ��ر م��ن م�ب��ارات�ين‬ ‫�أي�ضا مع خام�س �أمريكا اجلنوبية‪.‬‬ ‫ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة ت�ب�ح��ث ع��ن موا�صلة‬ ‫م�شوارها نحو النهائيات العاملية التي اعتادت‬ ‫امل�شاركة فيها منذ أ�ع ��وام‪ ،‬كما �أ ّن �ه��ا متلك‬

‫�أف�ضل �إجناز �آ�سيوي يف املونديال حني بلغت‬ ‫ن�صف نهائي ن�سخة ‪ 2002‬التي ا�ست�ضافتها‬ ‫مع اليابان قبل �أن تخ�سر �أمام �أملانيا وحت ّل‬ ‫رابعة‪.‬‬ ‫مباراة الذهاب بني املنتخبني يف الدوحة‬ ‫انتهت بفوز كوري كبري بواقع �أربعة �أهداف‬ ‫مقابل ه��دف‪ ،‬ول��ذل��ك يتعينّ على املنتخب‬ ‫القطري إ�ي�ج��اد الطريقة املنا�سبة خلو�ض‬ ‫مباراة الإي��اب �أمام العبني ميتازون باملهارة‬ ‫وال�سرعة ويحظون بدعم جماهريهم‪.‬‬ ‫م��درب منتخب قطر فهد ث��اين‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ت �ولىّ امله ّمة قبل ف�ترة ب��دال من الربازيلي‬ ‫باولو اوتوري عقب اخلروج من الدور الأول‬ ‫يف «خليجي ‪ »21‬مطلع العام‪ ،‬مطالب برفع‬ ‫إ�ي �ق��اع الأداء أ�م ��ام ال�ك��وري�ين‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ‬ ‫امل�ستوى الذي قدّمه املنتخب القطري �أمام‬ ‫نظريه البحريني (�صفر‪ )1-‬اجلمعة املا�ضي‬ ‫يف ت�صفيات ك ��أ���س �آ��س�ي��ا مل ي�ك��ن ج�ي��دا وال‬ ‫ي�ؤهله للعودة من �سيول بنتيجة �إيجابية‪.‬‬ ‫وت�ضم القائمة القطرية‪ :‬قا�سم برهان‬ ‫(ال �غ��راف��ة)‪� ،‬سعد ال�شيب (ال���س��د) و�أح�م��د‬ ‫�سفيان (ال��وك��رة) حل��را��س��ة امل��رم��ى‪ ،‬وو��س��ام‬ ‫رزق وطالل البلو�شي وخلفان �إبراهيم وعبد‬ ‫ال �ك��رمي ح�سن وح���س��ن ال�ه�ي��دو���س ويو�سف‬ ‫أ�ح �م��د و إ�ب ��راه� �ي ��م م��اج��د (ال �� �س��د)‪ ،‬م��اج��د‬ ‫حممد وماهر يو�سف وخالد عبد ال��رو�ؤف‬

‫وحممد ال�سيد عبد املطلب وم�صعب حممود‬ ‫(اجل�ي����ش)‪ ،‬ب�لال حممد واب��راه�ي��م الغامن‬ ‫(ال� �غ ��راف ��ة)‪ ،‬ح��ام��د ا��س�م��اع�ي��ل (ال ��ري ��ان)‪،‬‬ ‫عبد ال�ع��زي��ز ال�سليطي‪ ،‬حممد ��س��امل امل��ال‬ ‫(العربي)‪ ،‬و�سيبا�ستيان �سوريا وخالد مفتاح‬ ‫و�أحمد يا�سر (خلويا)‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية يف ط�شقند‪ ،‬يخو�ض‬ ‫م �ن �ت �خ��ب ل �ب �ن��ان اخ� �ت� �ب ��ارا � �ص �ع �ب��ا يف ه��ذه‬ ‫الت�صفيات التي لفت فيها الأنظار يف الدور‬ ‫الثالث عندما ّ‬ ‫تخطى منتخبات مثل كوريا‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة وال �ك��وي��ت والإم � � � ��ارات ليحجز‬ ‫بطاقته �إىل ال��دور ال��راب��ع للمرة الأوىل يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫لكن املنتخب اللبناين يف ال��دور الرابع‬ ‫ك��ان بعيدا ج��دا ع� ّم��ا ق� ّدم��ه يف ال�ث��ال��ث‪ ،‬كما‬ ‫�أنّ ف�ضيحة التالعب بنتائج املباريات التي‬ ‫ه� ّزت الكرة اللبنانية و�أدّت �إىل �إيقاف عدد‬ ‫من الالعبني انعك�ست عليه قبل �أن ميحو‬ ‫�آثارها اجلمعة املا�ضي بفوز كبري على �ضيفه‬ ‫التايالندي بخم�سة أ�ه��داف مقابل هدفني‬ ‫يف ت�صفيات ك�أ�س �آ�سيا ‪.2015‬‬ ‫وال � �ش��ك �أنّ م � ��درب م�ن�ت�خ��ب ل �ب �ن��ان‪،‬‬ ‫الأمل��اين ثيو بوكري‪ ،‬قد راق��ب �أداء املنتخب‬ ‫الأوزب �ك��ي يف مباراته م��ع نظريه الإم��ارات��ي‬ ‫اجلمعة املا�ضي �أي�ضا يف ت�صفيات �آ�سيا وجنح‬ ‫فيها الأخري بتحويل ت�أخره �إىل فوز ‪.1-2‬‬

‫الغياب عن املونديال الذي يقام يف قارتهما‪ ،‬وحتديدا‬ ‫يف الربازيل‪.‬‬ ‫وت�ط�م��ح ت�شيلي �إىل م�ع��ان�ق��ة ف��وزه��ا الأول على‬ ‫�أر�ضها منذ تغلبها على البارغواي ‪�-2‬صفر يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ ،2011‬لكنها قد تواجه �صعوبة كبرية يف ظل‬ ‫غياب جنمها مهاجم بر�شلونة الإ��س�ب��اين اليك�سي�س‬

‫��س��ان���ش�ي��ز ب���س�ب��ب الإي� �ق ��اف‪ ،‬وك��ذل��ك ال���س�ج� ّل ال��رائ��ع‬ ‫ل�ل�أوروغ��واي يف �سانتياغو‪ ،‬حيث مل تخ�سر منذ عام‬ ‫‪ 1996‬وحققت فوزا واحدا وتعادلني‪.‬‬ ‫وت�أمل الأوروغواي يف وقف نزيف النقاط لأنها مل‬ ‫تذق طعم الفوز يف مبارياتها اخلم�س الأخرية ومنيت‬ ‫بثالث هزائم متتالية خارج القواعد‪.‬‬

‫الكويت تستضيف إيران يف مباراة قمة‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ستقبل منتخب الكويت نظريه الإيراين‬ ‫اليوم الثالثاء يف ختام اجلولة الثانية من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية لت�صفيات بطولة‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا يف كرة القدم واملقررة نهائياتها يف‬ ‫�أ�سرتاليا عام ‪.2015‬‬ ‫وك ��ان م��ن امل �ق��رر �إق��ام��ة م �ب��اراة القمة‬ ‫اخلمي�س امل��ا��ض��ي‪ ،‬بيد �أنّ االحت ��اد الكويتي‬ ‫للعبة واف ��ق ع�ل��ى ت��أج�ي�ل�ه��ا �إىل ال �ي��وم ب�ن��ا ًء‬ ‫على طلب تقدَّم به نظريه الإي��راين �إف�ساحا‬ ‫يف امل �ج��ال �أم ��ام ال�لاع�ب�ين ل�لاح�ت�ف��ال بعيد‬ ‫النريوز الذي يحت ّل مقاما كبريا يف �إيران‪.‬‬ ‫وك��ان لبنان تغ ّلب على تايالند ‪ 2-5‬يف‬ ‫اجل��ول��ة نف�سها يف ‪� 22‬آذار اجل ��اري واح�ت� ّل‬ ‫املركز الثالث يف املجموعة بر�صيد ‪ 3‬نقاط‬ ‫من مباراتني‪ ،‬بينما ت�شغل إ�ي��ران ال�صدارة‬ ‫بثالث نقاط من مباراة واحدة متقدمة على‬ ‫الكويت بفارق الأهداف فقط‪.‬‬ ‫وي�ت� أ�ه��ل الأول وال �ث��اين �إىل النهائيات‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬ ‫وكانت اجلولة الأوىل �أ�سفرت عن فوز‬ ‫�إيران على لبنان ‪�-5‬صفر يف طهران والكويت‬ ‫على تايالند ‪ 1-3‬يف بانكوك‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل م�ن�ت�خ��ب ال �ك��وي��ت ب �ط��ل ‪1980‬‬ ‫والذي احت ّل املركز ‪ 113‬يف الت�صنيف ال�شهري‬ ‫الأخري لالحتاد الدويل املباراة قادما من فوز‬ ‫ودي �صعب حققه على �ضيفه الفل�سطيني‬ ‫‪ 1-2‬ق �ب��ل أ�ي � ��ام وج� ��رى خ�ل�ال جت��رب��ة ج � ّل‬ ‫ال�لاع �ب�ين‪ ،‬وق ��ال م��درب��ه ال���ص��رب��ي غ ��وران‬ ‫توفيدزيت�ش الذي �سبق له قيادة الفريق �إىل‬ ‫انتزاع لقبي غرب �آ�سيا وك�أ�س اخلليج يف ‪2010‬‬ ‫�إنّ امل�ب��اراة أ�م��ام إ�ي��ران لن تخلو من �صعوبة‬ ‫«لأن ال�ضيف متطور ج��دا ويعترب م��ن بني‬ ‫الأف�ضل على م�ستوى �آ�سيا»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬ل��ذل��ك ف ��إنّ مواجهته حتتاج‬ ‫�إىل ت��رك �ي��ز و إ�ع� � ��داد ج �ي��دي��ن ح �ت��ى يتم ّكن‬ ‫املنتخب من انتزاع النقاط الثالث»‪ ،‬وتابع‪:‬‬ ‫«ك��ل ف��ري��ق مي � ّر ب�ظ��روف �صعبة كالتي من ّر‬ ‫بها حاليا �إن ك��ان على �صعيد الإ��ص��اب��ات �أو‬ ‫الإيقافات‪ .‬علينا جت��اوز املحن والتكيف مع‬ ‫ال �ظ��روف امل�ح�ي�ط��ة‪ .‬ل��ن نقبل باال�ست�سالم‬ ‫وبالروح االنهزامية»‪.‬‬ ‫وقد يعمد املدرب �إىل تب ّني النهج نف�سه‬ ‫ال��ذي د�أب عليه منذ ف�ترة واملتمثل يف منح‬ ‫بدر املطوع امتياز تنظيم الألعاب من و�سط‬ ‫امللعب ومت��ري��ر ال�ك��رات �إىل ال�ه��داف يو�سف‬ ‫نا�صر العائد من الإيقاف‪ ،‬يف وقت يغيب فيه‬ ‫عن الفريق كل من وليد علي امل�صاب وفهد‬ ‫العنزي امل��وق��وف العرتا�ضه على ا�ستبداله‬ ‫خالل اجلولة االفتتاحية‪.‬‬ ‫وكان من املقرر �أن يح ّل حمد �أمان مكان‬ ‫ول�ي��د علي على ال�ط��رف الأي���س��ر وع�ب��د اهلل‬ ‫الربيكي مكان العنزي على الأمي��ن‪ ،‬بيد �أنّ‬ ‫�إمام تع ّر�ض لإ�صابة خالل التمارين علم �أ ّنها‬ ‫�ستحرمه من خو�ض اللقاء‪.‬‬ ‫وج��رى قبل ف�ترة ا�ستبعاد عبد العزيز‬ ‫ال�سليمي ملعاناته من ك�سر يف �أ�صبع قدمه‪.‬‬ ‫ور�أى ت��وف�ي��دزي�ت����ش �أنّ �إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة‬ ‫امل�ب��اراة أ�م��ام �إي��ران ال ت�ستدعي دع��وة طالل‬ ‫الفا�ضل وعبد العزيز امل�شعان امل�ح�ترف يف‬

‫منتخب الكويت ي�سعى لفرملة ايران واالنفراد بال�صدارة‬

‫�صفوف بريربام الت�شيكي‪.‬‬ ‫وخ ��ا� ��ض ع��ام��ر امل �ع �ت��وق وم �� �س��اع��د ن��دا‬ ‫وخالد �إبراهيم �أول تدريب لهم مع «الأزرق»‬ ‫بعد ان�ت�ه��اء مرحلة ال�ت��أه�ي��ل م��ن الإ��ص��اب��ة‪،‬‬ ‫و�سيجري حتديد مدى قدرة كل منهم على‬ ‫حو�ض اللقاء بعد ك�شف طبي يخ�ضعون له‬ ‫اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وعلى رغم توا�ضع املنتخب التايالندي‬ ‫فنيا‪ ،‬ف ��إنّ العبيه مت ّكنوا من الو�صول �إىل‬ ‫م��رم��ى احل��ار���س ن ��واف اخل��ال��دي يف امل �ب��اراة‬ ‫الأوىل يف �أكرث من منا�سبة يف ظل ف�شل فهد‬ ‫الأن���ص��اري وط�ل�ال ن��اي��ف يف الت�ضييق على‬ ‫اخل�صم من و�سط امللعب‪ ،‬وقد يك ّلف الأ�سلوب‬ ‫الذي ما زال توفيدزيت�ش م�صرا على اعتماده‬ ‫الكثري �أمام �إيران‪.‬‬ ‫و أ� ّك��د الالعب ط�لال عامر �أنّ «الأزرق»‬ ‫�سيفوز على �إيران نظراً المتالكه الإمكانيات‬ ‫م��ن ج�ه��از �إداري ن��اج��ح وج�ه��از فني متمكن‬ ‫والع� �ب�ي�ن م���ص�م�م�ين ع �ل��ى إ�ك� �م ��ال امل���س�يرة‬ ‫الناجحة للفريق يف الت�صفيات‪.‬‬ ‫واع �ت�رف يف ال��وق��ت ذات ��ه ب � ��أنّ منتخب‬ ‫إ�ي � ��ران ي�ع�ت�بر م��ن ب�ي�ن الأف �� �ض��ل يف ال �ق��ارة‬ ‫الآ�سيوية كما أ� ّنه ي�ضم يف �صفوفه عددا من‬ ‫الالعبني الأكفاء املنت�شرين يف �أندية �أوروبية‬ ‫مرموقة‪ ،‬مو�ضحا �أنّ املواجهة الكال�سيكية‬ ‫لن تكون �سهلة على �أيّ من الطرفني‪.‬‬ ‫وع�ك��ف اجل �ه��از ال�ف�ن��ي ملنتخب الكويت‬ ‫قبل فرتة على متابعة لقطات من مباريات‬ ‫�سابقة ملنتخب �إيران يف الت�صفيات الآ�سيوية‬ ‫امل�ؤهلة �إىل ك�أ�س العامل ‪ 2014‬يف الربازيل‪،‬‬ ‫وم�ب��اري��ات ودي��ة‪ ،‬ف�ضال ع��ن مواجهة لبنان‬ ‫الأخرية يف ت�صفيات ك�أ�س �آ�سيا‪ ،‬بغية حتديد‬ ‫نقاط القوة وال�ضعف لديه‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ي�ق��ود منتخب �إي ��ران امل��درب‬ ‫الربتغايل امل�ع��روف كارلو�س كريو�ش الذي‬ ‫�سبق له الإ�شراف على منتخب بالده وفريق‬ ‫ري ��ال م��دري��د الإ� �س �ب��اين‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن دوره‬

‫كم�ساعد لال�سكتلندي اليك�س فريغو�سون‬ ‫مدرب مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي‪.‬‬ ‫واخ � �ت � ��ار ك �ي�رو�� ��ش ل �ت �� �ش �ك �ي �ل �ت��ه ��س�ب�ع��ة‬ ‫العبني من خارج �إيران هم م�سعود �شجاعي‬ ‫(او��س��ا��س��ون��ا الإ� �س �ب��اين)‪ ،‬علي ر��ض��ا حقيقي‬ ‫(روب ��ن ك ��ازان الأوك� � ��راين)‪ ،‬دان �ي��ال داف ��اري‬ ‫(اينرتاخت براون�شفيغ الأمل��اين)‪ ،‬اندرانيك‬ ‫تيموريان (اخلريطيات ال�ق�ط��ري)‪ ،‬ا�شكان‬ ‫�ضياء اغاه (فولهام الإنكليزي)‪ ،‬ر�ضا قوجان‬ ‫ج�ه��اد (��س�ت��ان��دار ل�ي��اج ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي)‪ ،‬وول�ي��ام‬ ‫ات���ش�ك��اده (روب� ��روي ال���س��وي��دي) ال��ذي فاج�أ‬ ‫امل� ��درب الأو�� �س ��اط الإع�لام �ي��ة ب��ا��س�ت��دع��ائ��ه‪،‬‬ ‫خ�صو�صا أ� ّنه من مواليد عام ‪ 1992‬وال ميلك‬ ‫اخلربة الكافية دوليا‪.‬‬ ‫و�سيعو�ض ات�شكاده غياب يعقوب كرميي‬ ‫وحم�م��د ر��ض��ا خ�ل�ع�ت�بري لإ� �ص��اب��ة الأول يف‬ ‫الرتقوة والثاين ب�ش ّد يف الفخذ‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ي ّتجه كريو�ش �إىل �إقحام‬ ‫امل�خ���ض��رم ج ��واد ن�ي�ك��ون��ام الع ��ب او��س��ا��س��ون��ا‬ ‫ال�سابق واال�ستقالل حاليا يف و�سط امللعب‬ ‫�إىل جانب ا�شكان �ضياء اغ��اه ال��ذي ت��د ّرج يف‬ ‫�صفوف املنتخبات الأمل��ان�ي��ة قبل �أن يختار‬ ‫�إيران لتمثيلها على م�ستوى املنتخب الأول‪،‬‬ ‫وان��دران �ي��ك ت�ي�م��وري��ان‪ ،‬ن�ظ��راً لتميز ه ��ؤالء‬ ‫بالت�سديد البعيد والن�شاط الدائم‪.‬‬ ‫معلوم �أن إ�ي��ران بطلة �آ�سيا ثالث مرات‬ ‫(‪ 1972 ،1968‬و‪ )1976‬م��ا زال� ��ت ت�خ��و���ض‬ ‫غمار ال��دور ال��راب��ع احلا�سم من الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪ 2014‬وحتت ّل‬ ‫املركز الثالث يف املجموعة الأوىل بر�صيد ‪7‬‬ ‫نقاط من ‪ 5‬مباريات خلف كوريا اجلنوبية‬ ‫الثانية (‪ 7‬من ‪ )4‬و�أوزبك�ستان املت�صدرة (‪8‬‬ ‫من ‪ ،)5‬ومتقدمة على قطر (‪ 7‬من ‪ )5‬ولبنان‬ ‫(‪ 4‬من ‪.)5‬‬ ‫وي �خ��و���ض ال �ف��ري��ق امل���ص�ن��ف ‪ 57‬ع��امل�ي��ا‬ ‫اجلولة ال�ساد�سة من ت�صفيات املونديال يف ‪4‬‬ ‫حزيران املقبل يف �ضيافة قطر‪.‬‬


‫ري���ا����ض���ة وم�ل�اع���ب‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫تصفيات مونديال ‪( 2014‬أوروبا)‬

‫‪23‬‬

‫كبار القارة يبحثون عن الفوز لتجنب امللحق‬

‫قمة حاسمة بني فرنسا وإسبانيا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تتجه الأنظار اليوم الثالثاء �إىل ملعب «ا�ستاد دو‬ ‫فران�س» يف �ضواحي �سان دوين حيث القمة احلا�سمة‬ ‫بني فرن�سا و�ضيفتها �إ�سبانيا بطلة العامل و�أوروب���ا‬ ‫�ضمن مناف�سات املجموعة التا�سعة يف ت�صفيات �أوروبا‬ ‫امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل لكرة القدم املقررة‬ ‫عام ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫وت��ك��ت�����س��ي امل����ب����اراة �أه��م��ي��ة ك��ب�يرة ب��ال��ن�����س��ب��ة �إىل‬ ‫املنتخبني‪ ،‬خا�صة الإ�سباين املطالب بالفوز ال�ستعادة‬ ‫ال�صدارة التي كان يتقا�سمها مع الفرن�سيني قبل �أن‬ ‫ي�سقط يف فخ التعادل �أمام �ضيفته فنلندا ‪ 1-1‬اجلمعة‬ ‫املا�ضي ليرتاجع �إىل امل��رك��ز ال��ث��اين ب��ف��ارق نقطتني‬ ‫خلف رجال املدرب ديدييه دي�شان الذين �أكرموا وفادة‬ ‫جوريجا بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وي��درك رج��ال امل��درب في�سنتي دل بو�سكي �أنّ �أيّ‬ ‫نتيجة غري الفوز قد حترمهم من الت�أهل مبا�شرة‬ ‫�إىل املونديال للدفاع عن اللقب الذي انتزعوه للمرة‬ ‫الأوىل يف تاريخهم وعن جدارة قبل ‪� 3‬أعوام يف جنوب‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬و�سرتغمهم على خو�ض امللحق الأوروبي يف‬ ‫ت�شرين الثاين‪ ،‬خا�صة �أنّ ‪ 3‬مباريات فقط �ستبقى من‬ ‫ت�صفيات املجموعة‪.‬‬ ‫من هنا‪� ،‬سي�سعى الإ�سبان �إىل �ضرب ع�صفورين‬ ‫بحجر واح���د وه���و حتقيق ال��ف��وز الن��ت��زا�� ال�����ص��دارة‬ ‫وحمو التعادلني املخيبني على �أر�ضهما �أم��ام فنلندا‬ ‫وفرن�سا بالذات التي كانت انتزعت منهم تعادال ثمينا‬ ‫ذهابا (‪ )1-1‬يف ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫واع��ت�رف م��ه��اج��م ب��ر���ش��ل��ون��ة و�أف�����ض��ل ه����داف يف‬ ‫تاريخ �إ�سبانيا (‪ 53‬هدفا) دافيد فيا بخيبة الأمل بعد‬ ‫التعادل مع فنلندا‪ ،‬وق��ال‪« :‬النتيجة كانت خميبة»‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪« :‬ف�شلنا يف ا�ستغالل الفر�ص التي �سنحت لنا‬ ‫بعد هدف �سريخيو رامو�س ودفعنا الثمن يف النهاية»‪.‬‬ ‫� ّأم�����ا امل��ه��اج��م ال���ف���ارو ن��ي��غ��ري��دو ف���ق���ال‪« :‬م���ب���اراة‬ ‫اليوم �ستكون مبثابة نهائي بالن�سبة �إىل املنتخبني»‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪« :‬لدينا الإم��ك��ان��ات للفوز على �أيّ ملعب يف‬ ‫العامل»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬امل��ب��اراة �ستكون خمتلفة ع��ن مبارياتنا‬ ‫ال�سابقة يف الت�صفيات‪� ،‬ستكون مفتوحة �أك�ثر �أم��ام‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ���س��ي�����س��ع��ى ب������دوره �إىل ال��ب��ح��ث ع���ن ف��ر���ص‬ ‫للت�سجيل وبالتايل �سيرتك لنا م�ساحات»‪.‬‬ ‫و�أردف ق��ائ�لا‪���« :‬س��ن��ح��اول �أي�����ض��ا اال���س��ت��ف��ادة من‬ ‫لعبنا �أم��ام منتخب ميلك العبني جيدين يطمحون‬ ‫�إىل لعب كرة القدم»‪.‬‬ ‫واع��ت��اد املنتخب الإ���س��ب��اين على االنتفا�ضة بعد‬ ‫ال��ك��ب��وات وال��دل��ي��ل خ�����س��ارت��ه امل���ب���اراة االف��ت��ت��اح��ي��ة يف‬ ‫م��ون��دي��ال ‪� 2010‬أم�����ام ���س��وي�����س��را ���ص��ف��ر‪ 1-‬ف��ح��ق��ق ‪6‬‬ ‫انت�صارات متتالية و�أح��رز اللقب العاملي على ح�ساب‬ ‫هولندا ‪�-1‬صفر بعد التمديد‪ ،‬كما �أنّه رَّ‬ ‫تعث يف بداية‬ ‫ال��دف��اع ع��ن لقبه بطال ل��ل��ق��ارة ال��ع��ج��وز قبل عامني‬ ‫ب��ت��ع��ادل��ه م���ع �إي��ط��ال��ي��ا ���ص��ف��ر‪���-‬ص��ف��ر‪ ،‬ق��ب��ل �أن ينهي‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة باللقب ال��ث��اين ع��ل��ى ال��ت��وايل وال��ث��ال��ث يف‬ ‫تاريخه وعلى ح�ساب �إيطاليا بالذات برباعية نظيفة‪.‬‬ ‫وت��ع��ول �إ���س��ب��ان��ي��ا ال��ت��ي مل تخ�سر يف ‪ 24‬م��ب��اراة‬ ‫متتالية (رق���م ق��ي��ا���س��ي)‪ ،‬على ع���ودة الع��ب��ي الو�سط‬ ‫ت�شايف هرنانديز وت�شابي الون�سو اللذين غابا عن‬ ‫مباراة فنلندا اجلمعة ب�سبب الإ�صابة‪ ،‬بيد �أنّ عودتهما‬

‫���س�لاح ذو ح��دي��ن ك��ون��ه��م��ا مل ي��خ��و���ض��ا م��ب��اري��ات مع‬ ‫فريقيهما (بر�شلونة وري��ال مدريد) منذ فرتة وقد‬ ‫يعود ذل��ك �سلبا على �أداء املنتخب لناحية لياقتهما‬ ‫البدنية وجاهزيتهما‪.‬‬ ‫يف امل���ق���اب���ل‪ ،‬ي��غ��ي��ب امل���داف���ع الأي�������س���ر ل�بر���ش��ل��ون��ة‬ ‫جوردي البا ب�سبب الإ�صابة و�صانع �ألعاب مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي الإنكليزي دافيد �سيلفا ب�سبب الإيقاف‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال م��درب منتخب «ال��دي��وك» بطل‬ ‫ال��ع��امل ع��ام ‪ 1998‬ديدييه دي�شان �إ ّن���ه ل��ن يطلب من‬ ‫العبيه اللعب بخطة دفاعية �أمام الإ�سبان‪ ،‬وقال‪« :‬لن‬ ‫�أع��دّل خططي لأن الإ�سبان لن يعدلوا عن حماولة‬ ‫اال���س��ت��ح��واذ ع��ل��ى ال��ك��رة وال��ف��وز ب��امل��ب��اراة»‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫«�سنلعب بالهدف ذاته ّ‬ ‫بغ�ض النظر عن نتائج اجلولة‬ ‫املا�ضية‪ .‬ال �أقبل على نف�سي �أن �أع ّد الالعبني للمباراة‬ ‫بالتوجه بالقول �إليهم �سندافع‪� ،‬سندافع»‪.‬‬ ‫وتابع‪�« :‬إ�سبانيا ترغم اخل�صم على الدفاع لكن‬ ‫احلقيقة ال تظهر �إ ّال يف نهاية املباراة‪ ،‬وهو ما ح�صل‬ ‫للإ�سبان يف امل��ب��اراة الأخ�ي�رة‪ .‬الت�أهل مل يح�سم بعد‬ ‫لأنه ال تزال �أمامنا ‪ 3‬مباريات �أخرى بعد لقاء اليوم»‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح دي�شان‪« :‬ال نعاين من �ضغوط �إ�ضافية‬ ‫وال نفرط يف التفا�ؤل‪ ،‬لدينا مباراة �أمام �إ�سبانيا التي‬ ‫تبقى الأف�����ض��ل يف ال��ع��امل على ال��رغ��م م��ن �سقوطها‬ ‫يف ف��خ ال��ت��ع��ادل اجلمعة‪� .‬إ ّن��ه��م واث��ق��ون م��ن �أنف�سهم‬ ‫وقوتهم وم�ؤهالتهم وال �أعتقد �أنّ ال�شك يراودهم‪،‬‬ ‫يجب �أن نكون قادرين على مقاومتهم لكننا لن نكتفي‬ ‫بذلك فقط»‪.‬‬ ‫وال تختلف مباراة مونتينيغرو و�إنكلرتا �ضمن‬ ‫املجموعة الثامنة عن �سابقتها‪ ،‬حيث ي�سعى الإنكليز‬ ‫�إىل انتزاع �صدارة املجموعة‪.‬‬ ‫وتت�صدر مونتينيغرو بر�صيد ‪ 13‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 11‬للإنكليز الذين يدخلون مباراة اليوم مبعنويات‬ ‫ع��ال��ي��ة ع��ق��ب ال���ف���وز ال��ك��ب�ير ع��ل��ى م�����ض��ي��ف��ت��ه��م ���س��ان‬ ‫مارينو بثمانية �أهداف نظيفة‪ ،‬والأمر ذاته بالن�سبة‬ ‫�إىل مونتينيغرو العائدة بفوز ثمني على م�ضيفتها‬ ‫مولدافيا بهدف وحيد‪.‬‬ ‫وي�سعى الإنكليز �إىل ّ‬ ‫فك عقدة مونتينيغرو التي‬ ‫ف�شلوا يف الفوز عليها يف مباراتني حتى الآن وكانتا‬ ‫يف ت�صفيات ك�أ�س �أوروبا الأخرية‪ ،‬حيث تعادال �صفر‪-‬‬ ‫�صفر ذهابا يف لندن و‪ 2-2‬يف بودغوريت�سا‪.‬‬ ‫ويعول الإنكليز على قوتهم الهجومية ال�ضاربة‬ ‫بقيادة جنم مان�ش�سرت يونايتد واي��ن روين ودانيال‬ ‫�ستوريدج وجريماين ديفو والقائد �ستيفن جريارد‬ ‫واملخ�ضرم فرانك المبارد‪.‬‬ ‫ل���ك���ن م���ه��� ّم���ة الإن���ك���ل���ي���ز ل����ن ت���ك���ون ���س��ه��ل��ة �أم�����ام‬ ‫مونتينيغرو بقيادة مهاجم يوفنتو�س الإيطايل مريكو‬ ‫فو�سينيت�ش �صاحب هدف الفوز على مولدافيا‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬متلك �أوكرانيا وبولندا اللتان‬ ‫تتقا�سمان املركز الثالث (‪ 5‬نقاط) مع م��ب��اراة �أق��ل‪،‬‬ ‫فر�صة االقرتاب من ثنائي ال�صدارة عندما ت�ست�ضيف‬ ‫الأوىل مولدافيا �صاحبة املركز اخلام�س قبل الأخري‪،‬‬ ‫والثانية �سان مارينو �صاحبة املركز الأخري‪.‬‬ ‫وت���ب���دو ه��ول��ن��دا م��ر���ش��ح��ة ف���وق ال���ع���ادة مل��وا���ص��ل��ة‬ ‫انت�صاراتها املتتالية ورفعها �إىل ‪ 6‬يف ‪ 6‬مباريات عندما‬ ‫تالقي رومانيا الثالثة‪.‬‬ ‫وتبتعد هولندا بفارق ‪ 5‬نقاط عن رومانيا واملجر‬ ‫ال��ت��ي حت ّ��ل �ضيفة على تركيا ال��راب��ع��ة (‪ 6‬ن��ق��اط) يف‬

‫فرن�سا ت�سعى لالبتعاد بال�صدارة مبواجهة املاتادور اال�سباين‬

‫مه ّمة ال تخلو من �صعوبة‪.‬‬ ‫وي��ع��ول امل��ن��ت��خ��ب «ال�برت��ق��ايل» ال���ذي يغيب عن‬ ‫�صفوفه ���ص��ان��ع �أل��ع��اب��ه والع���ب و���س��ط غلطة ���س��راي‬ ‫الرتكي وي�سلي �شنايدر ب�سبب الإ�صابة‪ ،‬على عاملي‬ ‫الأر�������ض واجل���م���ه���ور لإ����ض���اف���ة روم���ان���ي���ا �إىل ق��ائ��م��ة‬ ‫���ض��ح��اي��اه‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ نتائج الأخ��ي�رة ت��راج��ع��ت يف‬ ‫املباراتني الأخريتني بعد بداية مو َّفقة حققت خاللها‬ ‫‪ 3‬انت�صارات متتالية‪ ،‬حيث منيت بخ�سارة مذ ّلة على‬ ‫�أر�ضها �أمام هولندا بالذات ‪ 4-1‬قبل �أن ت�سقط يف فخ‬ ‫التعادل �أمام املجر ‪ 2-2‬اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬تلعب ا�ستونيا اخلام�سة مع‬ ‫اندورا ال�ساد�سة الأخرية‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثالثة‪ ،‬لن يجد املنتخب الأمل��اين‬ ‫�صعوبة يف جتديد فوزه على كازخ�ستان بعدما �سحقها‬ ‫بثالثية نظيفة اجلمعة يف �آ�ستانة‪.‬‬ ‫وي�سعى «املان�شافت» �إىل ا�ستغالل غياب ال�سويد‬ ‫مطارته املبا�شرة لتو�سيع الفارق بينهما �إىل ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫ومتلك �أملانيا ‪ 13‬نقطة (من ‪ 5‬مباريات) مقابل ‪8‬‬ ‫نقاط (من ‪ 4‬مباريات) لل�سويد التي �أهدرت نقطتني‬ ‫ثمينتني ب�����س��ق��وط��ه��ا يف ف���خ ال��ت��ع��ادل ال�����س��ل��ب��ي �أم���ام‬

‫جمهورية �إيرلندا التي ت�ست�ضيف النم�سا �شريكتها يف‬ ‫املركز الثالث (‪ 7‬نقاط لكل منهما من ‪ 4‬مباريات)‪.‬‬ ‫وت��ع��ود �إي��ط��ال��ي��ا �إىل املناف�سة ب��ع��دم��ا غ��اب��ت عن‬ ‫اجلولة الأخ�يرة اجلمعة املا�ضي‪ ،‬وذل��ك عندما ّ‬ ‫حتل‬ ‫�ضيفة على مالطا �صاحبة امل��رك��ز الأخ�ي�ر م��ن دون‬ ‫ر�صيد‪.‬‬ ‫ويبدو الطليان يف مه ّمة �سهلة العتبارات عدة‪،‬‬ ‫�أب���رزه���ا ع��ر���ض��ه��م ال���رائ���ع �أم����ام ال�ب�رازي���ل اخلمي�س‬ ‫املا�ضي يف م��ب��اراة دول��ي��ة ودي��ة عندما حققوا تعادال‬ ‫مثريا ‪ 2-2‬بعدما كانوا متخلفني �صفر‪ 2-‬يف ال�شوط‬ ‫الأول وكانوا قاب قو�سني �أو �أدن��ى من حتقيق الفوز‬ ‫لأنهم كانوا الأف�ضل �أغلب فرتات املباراة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل الفوارق الكبرية بينهم وبني جريانهم املالطيني‪.‬‬ ‫وت��ت�����ص��دّر �إي��ط��ال��ي��ا امل��ج��م��وع��ة ال��ث��ان��ي��ة بر�صيد‬ ‫‪ 10‬ن��ق��اط م��ن ‪ 4‬م��ب��اري��ات ب��ف��ارق نقطة واح���دة �أم��ام‬ ‫مطاردتها املبا�شرة بلغاريا (‪ 5‬مباريات) التي تنتظرها‬ ‫رحلة �صعبة �إىل كوبنهاغن ملواجهة الدمنارك الثالثة‬ ‫(‪ 4‬مباريات) بر�صيد ‪ 5‬نقاط بفارق الأه���داف �أم��ام‬ ‫ت�شيكيا (‪ 4‬مباريات) التي حت ّ��ل �ضيفة على �أرمينيا‬ ‫اخلام�سة قبل الأخرية بر�صيد ‪ 3‬نقاط من ‪ 3‬مباريات‪.‬‬

‫ويف املجموعة ال�ساد�سة‪ ،‬ت�سعى الربتغال �إىل وقف‬ ‫نزيف النقاط وا�ستعادة نغمة االنت�صارات التي غابت‬ ‫عنها يف اجلوالت الثالث الأخرية عندما ّ‬ ‫حتل �ضيفة‬ ‫على اذربيجان اخلام�سة قبل الأخرية‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ه�� ّل��ت ال�برت��غ��ال م�����ش��واره��ا يف الت�صفيات‬ ‫بفوزين متتاليني على لوك�سمبورغ ‪ 1-2‬و�أذربيجان‬ ‫بالذات ‪�-3‬صفر قبل �أن تنتك�س باخل�سارة �أمام رو�سيا‬ ‫�صفر‪ 1-‬والتعادل �أمام �إيرلندا ال�شمالية ‪ 1-1‬والكيان‬ ‫ال�صهيوين ‪ ،3-3‬فرتاجعت �إىل املركز الثالث بر�صيد‬ ‫‪ 8‬نقاط و‪ 5‬نقاط خلف رو�سيا املت�صدرة والتي لعبت‬ ‫مباراة �أقل‪.‬‬ ‫ويف امل��ج��م��وع��ة الأوىل‪ ،‬مت��ل��ك ب��ل��ج��ي��ك��ا ف��ر���ص��ة‬ ‫ّ‬ ‫ف�ض �شراكة ال�صدارة مع كرواتيا عندما ت�ست�ضيف‬ ‫مقدونيا اخلام�سة قبل الأخ�ي�رة‪ ،‬فيما حت ّ��ل الثانية‬ ‫�ضيفة على ويلز الثالثة‪.‬‬ ‫وتتقا�سم بلجيكا وكرواتيا ال�صدارة بر�صيد ‪13‬‬ ‫نقطة لكل منهما بفارق ‪ 7‬نقاط �أم��ام ويلز و‪ 9‬نقاط‬ ‫عن �صربيا الرابعة والتي ت�ست�ضيف ا�سكتلندا �صاحبة‬ ‫املركز الأخري‪.‬‬

‫الكونكاكاف‬

‫قمة كالسيكية بني املكسيك والواليات املتحدة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون ملعب «�أزتيكا» يف مك�سيكو �سيتي‬ ‫م�����س��رح��ا للقمة الكال�سيكية ب�ين املك�سيك‬ ‫وال��والي��ات املتحدة غ��دا الأرب��ع��اء يف اجلولة‬ ‫الثالثة م��ن ال���دور ال��راب��ع احل��ا���س��م (ال���دور‬ ‫النهائي) من ت�صفيات منطقة الكونكاكاف‬ ‫(�أم��ي�رك����ا ال��و���س��ط��ى وال�����ش��م��ال��ي��ة وال��ب��ح��ر‬ ‫الكاريبي) امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪ 2014‬لكرة‬ ‫القدم يف الربازيل‪.‬‬ ‫وتكت�سي امل��ب��اراة �أهمية كبرية بالن�سبة‬ ‫�إىل املنتخبني‪ ،‬خا�صة املك�سيك التي مل تذق‬ ‫ط��ع��م ال��ف��وز ح��ت��ى الآن يف ال����دور اخل��ام�����س‬ ‫واكتفت بتعادلني حتت ّل بهما املركز الرابع‬ ‫ب��ف��ارق الأه�����داف خ��ل��ف بنما ال��ث��ال��ث��ة و�أم���ام‬ ‫جامايكا اخلام�سة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ املنتخبات ال��ث�لاث��ة الأوىل يف‬ ‫الدور احلا�سم تت�أهل مبا�شرة �إىل النهائيات‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ��و���ض ���ص��اح��ب امل��رك��ز ال���راب���ع دورا‬ ‫فا�صال مع نيوزيلندا بطلة �أوقيانو�سيا‪.‬‬ ‫وت���دخ���ل امل��ك�����س��ي��ك امل����ب����اراة مب��ع��ن��وي��ات‬ ‫م���ه���زوزة ن�����س��ب��ي��ا ب��ع��دم��ا ف��� ّرط���ت يف ف����وز يف‬ ‫املتناول على م�ضيفتها هندورا�س يف اجلولة‬ ‫امل��ا���ض��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ق�� ّدم��ت ب��ه��دف�ين نظيفني‬ ‫لنجم مان�ش�سرت يونايتد خافيري هرنانديز‬ ‫ت�����ش��ي��ت�����ش��اري��ت��و ق���ب���ل �أن ت��ه��ت��ز ���ش��ب��اك��ه��ا يف‬ ‫منا�سبتني ويف مدى ‪ 3‬دقائق وتخرج متعادلة‬ ‫‪.2-2‬‬ ‫وت�����ع�����ول امل���ك�������س���ي���ك ع���ل���ى �أف�����ض��ل��ي��ت��ه��ا‬ ‫التاريخية على ج��ارت��ه��ا ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��غ�� ّل��ب��ت عليها ‪ 32‬م���رة يف ‪ 60‬م��ب��اراة‬ ‫بينهما حتى الآن (‪ 12‬ت��ع��ادل و‪ 16‬خ�سارة)‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أنّ املك�سيك �صعبة املرا�س على‬ ‫�أر�ضها ومل تخ�سر �سوى مرة واحدة يف معقله‬ ‫يف تاريخ ت�صفيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫واعرتف مدرب املك�سيك لوي�س فرناندو‬ ‫تينا بال�ضغوطات التي يعاين منها منتخب‬ ‫ب���ل��اده‪ ،‬وق������ال‪« :‬ال�������ض���غ���وط���ات ك���ب�ي�رة على‬ ‫الالعبني لأننا مل نحقق �أيّ فوز حتى الآن‪،‬‬ ‫علينا �أن نح�سن التعامل مع امل�س�ألة‪ ،‬ف�أمامنا‬ ‫م����ب����اراة ك���ب�ي�رة و���ص��ع��ب��ة ي��ج��ب �أن نح�سن‬

‫الت�صرف لك�سب نقاطها‪ ،‬خا�صة �أ ّن��ه��ا على‬ ‫�أر�ضنا و�أمام جماهرينا»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ال نريد تكرار ما ح�صل معنا‬ ‫يف امل��ب��اراة الأخ�يرة �أم��ام هندورا�س وال �أم��ام‬ ‫�ضيفتنا جامايكا يف اجل��ول��ة الأوىل عندما‬ ‫�سقطنا يف فخ التعادل ال�سلبي‪ .‬هدفنا النقاط‬ ‫الثالث و�سنحاول حتقيق مبتغانا»‪.‬‬ ‫يف امل���ق���اب���ل‪ ،‬حت���ت��� ّل ال����والي����ات امل��ت��ح��دة‬ ‫املركز الثاين بر�صيد ‪ 3‬نقاط من فوز على‬ ‫كو�ستاريكا ‪�-1‬صفر ال�سبت املا�ضي يف مباراة‬ ‫خلفت انتقادات كثرية من املنتخب اخلا�سر‬ ‫ال�����ذي ط��ل��ب م���ن االحت������اد ال������دويل «ف��ي��ف��ا»‬ ‫�أع��ادت��ه��ا ك��ون��ه��ا �أق��ي��م��ت يف ظ���روف مناخية‬ ‫�صعبة وال��ث��ل��وج ال��ت��ي غ ّ��ط��ت �أر���ض��ي��ة امللعب‬ ‫وجعلت الر�ؤية �صعبة‪.‬‬ ‫و�أوقف احلكم ال�سلفادوري جويل اغيار‬ ‫امل��ب��اراة ل��ف�ترة ق�صرية يف الدقيقة ‪ 55‬قبل‬ ‫�أن يطالب با�ستئناف اللعب وه��و ق���رار مل‬ ‫يرق نائي رئي�س االحتاد الكو�ستاريكي جورج‬ ‫هيدالغو الذي �أ ّكد �أ ّنه كان على احلكم �إيقاف‬ ‫املباراة نهائيا‪.‬‬ ‫وت�سعى الواليات املتحدة بقيادة مدربها‬ ‫الأمل������اين ي���ورغ���ن ك��ل��ي��ن�����س��م��ان �إىل م��وا���ص��ل��ة‬ ‫�صحوتها بعد خ�سارتها امل��ب��اراة الأوىل �أم��ام‬ ‫هندورا�س‪ ،‬وحتقيق فوز ر�سمي تاريخي على‬ ‫املك�سيك يف عقر دارها لتكرار �إجنازها ال�صيف‬ ‫املا�ضي عندما حققت انت�صارا تاريخيا على‬ ‫املك�سيك ه��و الأول ل��ه��ا يف مك�سيكو �سيتي‬ ‫يف ت���اري���خ امل���واج���ه���ات ب�ي�ن ال��ط��رف�ين وك���ان‬ ‫يف م��ب��اراة دول��ي��ة ودي��ة بهدف �سجله مايكل‬ ‫اوروزكو في�سكال يف الدقيقة ‪.80‬‬ ‫وق���ب���ل ه����ذا ال����ف����وز‪ ،‬خ�����س��رت ال���والي���ات‬ ‫امل��ت��ح��دة ‪ 23‬م��ب��اراة وت��ع��ادل��ت يف واح���دة من‬ ‫�أ���ص��ل ‪ 24‬ب�ين املنتخبني �أقيمت يف املك�سيك‬ ‫على مدى ‪ 75‬عاما‪ ،‬منها ‪ 19‬خ�سارة وتعادل‬ ‫واحد يف مك�سيكو �سيتي‪.‬‬ ‫منتخب املك�سيك ي�سعى ال�ستعادة التوازن عرب بوابة امريكا‬ ‫وق���ال كلين�سمان‪« :‬حققنا الأه����م �أم���ام‬ ‫كو�ستاريكا بالفوز ‪�-1‬صفر يف ارت��ف��اع كبري‬ ‫�ل�ط��اح��ة بجامايكا والتخل�ص‬ ‫وحت��� ّل ه��ن��دورا���س امل��ت�����ص��درة بر�صيد ‪ 4‬تعوي�ض �إه����داره نقطتني على �أر���ض��ه �أم��ام ال��ث��م�ين ال����ذي ان��ت��زع��ت��ه م���ن ج��ام��اي��ك��ا ‪ 1-1‬واجل��م��ه��ور ل إ‬ ‫عن �سطح البحر وهي الظروف نف�سها التي‬ ‫�سنواجهها يف مك�سيكو �سيتي وبالتايل ن�أمل نقاط �ضيفة على بنما �صاحبة نقطتني من املك�سيك‪ ،‬فيما متني بنما النف�س با�ستغالل ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫من املركز الأخري الذي حتت ّله بر�صيد نقطة‬ ‫يف موا�صلة انت�صاراتنا»‪.‬‬ ‫تعادلني يف لقاء ي�سعى من خالله الأول �إىل م��ع��ن��وي��ات الع��ب��ي��ه��ا ال��ع��ال��ي��ة ع��ق��ب ال��ت��ع��ادل‬ ‫وت��ع��ول كو�ستاريكا على عاملي الأر���ض واحدة‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫الأخ�����������������ي�����������������رة‬

‫الثالثاء (‪� )26‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2254‬‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫قراءات‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫باختصار‬

‫التشكيل‬

‫بورصة النفط‬

‫يف جيب الرئيس‬

‫تلعب مع النسور‬

‫م���ش��اورات الرئي�س اجل��دي��دة ال ج��دي��د فيها با�ستثناء‬ ‫ق��راره النهائي بعدم توزير النواب‪ ،‬فما ينقل عن الن�سور �أنه‬ ‫يكرر ما قال وي�ستمع لذات املالحظات‪.‬‬ ‫هذا ال�سلوك طبيعي؛ فالرئي�س ال ميلك ان يقدم جديدا‬ ‫با�ستثناء تربيد الر�ؤو�س احلامية يف املجل�س‪ ،‬وحماولة جتبري‬ ‫اخلواطر من �أجل �ضمان الثقة دون اللجوء ل�ضغوطات»الألو»‪.‬‬ ‫الن�سور يخفي احلقيقة ‪ -‬وهذا من حقه – فهو ي�صر على‬ ‫�أن �أ�سماء الفريق الوزاري لي�ست يف حوزته و�أنه ما زال ي�شاور‪.‬‬ ‫ال �أظ��ن �أن من احلكمة �أن يقول الرجل غري ذل��ك؛ فال‬ ‫طعم جل��ول��ة امل �� �ش��اورات‪ ،‬وال رائ�ح��ة ل�ه��ا‪ ،‬دون �إخ �ف��اء حقيقة‬ ‫الأ�سماء التي ال ميكن التوافق عليها؛ لذا كان من احلكمة �أن‬ ‫يتم اخت�صار الفرتة بني �إعالنها وبني بدء جل�سات الثقة‪.‬‬ ‫ال �ن��واب ب��دوره��م مل يقفوا مكتويف الأي ��دي فقد قدموا‬ ‫للرئي�س �أ�سماء على قاعدة «كل نائب يريد وزيرا من خالله»‪،‬‬ ‫وهنا غابت الكتل وظهرت الفردانية يف �أبهى حللها‪.‬‬ ‫تكليف ال��رئ�ي����س م��ر عليه ق��ري��ب ال�ث�لاث��ة �أ��س��اب�ي��ع وه��و‬ ‫�سيغادر البلد يف منت�صف هذا الأ�سبوع �إىل الدوحة من �أجل‬ ‫ح�ضور م�ؤمتر القمة العربي‪.‬‬ ‫وهنا ال يعقل �أن يكون الرئي�س بعد كل هذه املدة دون خطة‬ ‫ودون قائمة �شبه نهائية للأ�سماء التي �ستكون معه يف فريقه‪.‬‬ ‫ب��ل ورد لأ�سماعنا �أن الن�سور ك��ان ق��د ات�صل ب�أ�سماء بعينها‬ ‫لتتوىل حقائب وزاري��ة‪ ،‬و�أن بع�ضها اعتذر وم��ن واف��ق جرى‬ ‫التكتم على االمر لأبعد حد ممكن‪.‬‬ ‫هذا باال�ضافة اىل احلقائب العابرة للم�شاورات‪ ،‬والتي‬ ‫يظهر أ�ن �ه��ا ب��اق�ي��ة وم�ستمرة يف م��واق�ع�ه��ا‪ ،‬ك�م��ا ال نغفل عن‬ ‫ح�ص�ص مراكز ال�ق��رار التي مل يحن بعد موعد تخليها عن‬ ‫ث�ق��اف��ة ال�ت��دخ��ل يف الت�شكيل ال � ��وزاري‪ .‬كلنا يعلم ان �أ��س�م��اء‬ ‫الوزراء هي الآن يف جيب الرئي�س‪ ،‬هو يعلمها وهم يعلمونها‪،‬‬ ‫ولعل هذا االم��ر هو خيار الدولة الوحيد يف ظل عدم توافق‬ ‫جمل�س النواب‪ ،‬وت�شرذمه ال�سيا�سي الوا�ضح‪.‬‬ ‫الت�أخري والإنكار هدفه وا�ضح وهو قائم على �إنقاذ ما تبقى‬ ‫من ماء وجه احلكومة الربملانية املزعومة‪ ،‬لكن يف النهاية لن‬ ‫يختلف الن�سور عن �سابقيه من الر�ؤ�ساء يف امل�ضمون وال يف‬ ‫ال�شكل �أي�ضا‪.‬‬

‫�أ�شك يف �أن الالعب املحنك عبد اهلل الن�سور �سيقدم‬ ‫حكومته �إىل الربملان قبل نهاية ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫الن�سور ينتظر خدمة تقدمها له بور�صة النفط العاملية‪،‬‬ ‫ما �سيمكنه من اجتياز ملعب النواب ب�سهولة‪.‬‬ ‫عدد كبري من النواب ربط بني الثقة وتراجع احلكومة‬ ‫عن رفع �أ�سعار املحروقات الذي اتخذته نهاية �شهر �شباط‪،‬‬ ‫وي�شعر ه��ؤالء باحلرج ال�شديد لتجاهل الن�سور مطالبهم‪،‬‬ ‫و�سيزداد هذا احلرج �إذا ح�صلت معركة الثقة يف هذه الأيام يف‬ ‫ظل الإ�صرار على عدم الرتاجع عن زيادة �أ�سعار املحرقات‪.‬‬ ‫الالعب املحرتف واملحظوظ يراقب �أ�سعار نفط برنت‪،‬‬ ‫وهو يراها يف انخفا�ض م�ستمر ما �سيتيح له الإع�لان عن‬ ‫تخفي�ض �أ�سعار املحروقات‪ ،‬و�سيقدمه لل�شعب وللنواب على‬ ‫�أنه �إجناز‪ ،‬و�سي�ساعد ذلك النواب الذين علقوا فوق ال�شجرة‬ ‫على النزول لإعطاء الثقة‪.‬‬ ‫يف ذات ال��وق��ت �ستكون هيبة احل�ك��وم��ة ح��ا��ض��رة‪ ،‬فهي‬ ‫مل ترتاجع ومل تر�ضخ للنواب‪ ،‬ك��ا �أنها نفذت تعليماتها‬ ‫ب�صرامة؛ فمراجعة الأ�سعار يتم نهاية كل �شهر دون االلتفات‬ ‫لأية �ضغوط‪.‬‬

‫املظلة تحصنك من األشعة فوق البنفسجية‬ ‫يقول الباحثون إ�ن��ه �إذا كانت ال�شم�س‬ ‫�ساطعة خ��ارج امل�ن��زل ومل يت�سن اال�ستعانة‬ ‫بالدهانات الواقية من �أ�شعة ال�شم�س فيتعني‬ ‫على ال�سيدات �أن يفعلن ما كانت املر�أة تقوم‬ ‫به يف املا�ضي‪ ..‬اال وهو جمرد حمل املظلة‪.‬‬ ‫وت�ق��ول درا��س��ة �أمريكية ن�شرتها دوري��ة‬ ‫(جاما) للأمرا�ض اجللدية �إن ا�ستخدام �أي‬ ‫مظلة �سليمة ميكن ان يحجب �أكرث من ‪75‬‬ ‫يف املئة من الأ�شعة فوق البنف�سجية يف يوم‬ ‫م�شم�س‪ .‬و�أ�شارت الدرا�سة �أي�ضا �إىل انه يحبذ‬ ‫اال�ستعانة باملظالت ال�سوداء التي حتجب ‪90‬‬ ‫يف املئة على الأقل من الأ�شعة ال�ضارة‪.‬وقالت‬ ‫�صويف ت�شني وزم�لا ؤ�ه��ا يف جامعة امي��وري‬ ‫باتالنتا «حتجب املظالت ما بني ‪ 77‬و‪ 99‬يف‬

‫املئة من الأ�شعة فوق البنف�سجية»‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ب��اح �ث��ون وه� ��م ي �� �ش�ي�رون �إىل‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام امل� �ظ�ل�ات ع �ل��ى ن �ط��اق وا�� �س ��ع يف‬ ‫خمتلف م�ن��اط��ق ق ��ارة �آ��س�ي��ا ات �ق��اء لإ� �ض��رار‬ ‫ال�شم�س ‪-‬اذ ت�ستخدمها نحو ‪ 45‬يف املئة من‬ ‫الن�ساء يف ال�صني ‪ -‬و�أي�ضا يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط �إن درا�ساتهم تركز على مدى جناح‬ ‫امل �ظ�ل�ات ال �ع��ادي��ة يف ح �ج��ب الأ� �ش �ع��ة ف��وق‬ ‫البنف�سجية‪ .‬لذا فقد ا�ستعان الباحثون بعدد‬ ‫‪ 23‬مظلة �سليمة لأنا�س يف كلية للطب ويف‬ ‫�صباح يوم م�شم�س ا�ستخدمت �أجهزة لقيا�س‬ ‫الأ� �ش �ع��ة ف��وق البنف�سجية حت��ت ك��ل مظلة‬ ‫وق ��رب ان��ف ك��ل �شخ�ص وق��ورن��ت ال �ق��راءات‬ ‫امل�أخوذة ب�أخرى مل ت�ستخدم فيها املظالت‪.‬‬

‫وت��و� �ص��ل ال �ب��اح �ث��ون �إىل ان امل �ظ�لات‬ ‫ال�سليمة تقي م��ن أ�ك�ثر م��ن ‪ 99‬يف املئة من‬ ‫�أ�ضرار الأ�شعة فوق البنف�سجية اما املظالت‬ ‫الأق ��ل ج ��ودة ف�ق��د ح�ج�ب��ت ‪ 77‬يف امل �ئ��ة على‬ ‫الأق��ل من ه��ذه الأ�شعة وتزيد ه��ذه الن�سبة‬ ‫كلما كان لون املظلة داكنا‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال �ب��اح �ث��ون �إن م��ن الأ� �س��ال �ي��ب‬ ‫الأخ��رى التي تعمل على حماية اجللد من‬ ‫�إ� �ض��رار �أ�شعة ال�شم�س ا�ستخدام الدهانات‬ ‫ال� ��واق � �ي� ��ة وال� �ق� �ب� �ع ��ات ع��ري �� �ض��ة احل � ��واف‬ ‫وامل�لاب����س ال��واق�ي��ة م��ن ال���ش�م����س‪.‬وق��ال��وا �أن‬ ‫ه��ذه الإر� �ش��ادات تعني العبي اجلولف ومن‬ ‫ي�ستدعي عملهم التعر�ض لأ�شعة ال�شم�س‬ ‫املبا�شرة لفرتات طويلة‪.‬‬

‫إلقاء القبض على شخص بتهمة‬ ‫سرقة صفحات إلكرتونية‬

‫�ألقت الأجهزة الأمنية القب�ض على �شخ�ص بتهمة �سرقته �صفحات‬ ‫من موقع في�سبوك يف جمال الدعاية والإع�لان يعود لأح��د املواطنني‪،‬‬ ‫وم�ساومة �صاحب املوقع على دفع مبلغ مايل لقاء �إعادة ال�صفحات‪.‬‬ ‫وق��ال املركز الإع�لام��ي يف مديرية الأم��ن العام يف بيان له االثنني‬ ‫�أنّ "�إدارة البحث اجلنائي ق�سم الإ�سناد والتحقيق الفني تلقّت �شكوى‬ ‫م��ن �أح��د املواطنني ي� ّدع��ي فيها قيام �أح��د الأ�شخا�ص ب�سرقة ع��دد من‬ ‫ال�صفحات اخلا�صة به على موقع الفي�س بوك وعددها ‪� 30‬صفحة وطلب‬ ‫منه مبلغا ماليا نظري �إعادة ال�صفحات التي ي�ستخدمها امل�شتكي يف جمال‬ ‫الدعاية والإعالن"‪.‬‬

‫الساعات الذكية تثري شهية سامسونغ‬

‫السم األبيض يقتل مليوني‬ ‫شخص يف سنة‬ ‫�أف��ادت درا�سة �أمريكية جديدة �أن عدد �ضحايا تناول امللح يف العامل‬ ‫بلغ ‪ 2.3‬مليون �شخ�ص يف غ�ضون �سنة واحدة فقط يف ‪.2010‬وهناك �صلة‬ ‫وا�ضحة بني تناول امللح و�ضغط الدم املرتفع وقد �أو�صى املعهد القومي‬ ‫للقلب والرئة والدم الذي مول هذه الدرا�سة الأمريكيني بتقليل تناول‬ ‫امللح‪.‬‬ ‫وقال املعهد ان ما يزيد على ‪ 65‬مليون �أمريكي بالغ (واحد من كل‬ ‫ثالثة) يعانون من ارتفاع �ضغط الدم مبعدل يزيد على ‪.90/140‬كما ان‬ ‫‪ 59‬مليون �آخرين يعانون من حاالت ما قبل �ضغط الدم املرتفع التي يكون‬ ‫�ضغط الدم فيها عند ‪� 80/120‬أو �أعلى‪.‬‬ ‫وقال باحثون ان الإقالل من ا�ستهالك امللح يف الطعام قد ال يخف�ض‬ ‫فقط �ضغط ال��دم لكنه يقلل ب�صفة عامة على الأرج��ح خطر الإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض القلب‪ .‬واكت�شف الباحثون انه حني يقلل الذين هم على حافة‬ ‫الإ�صابة ب�ضغط الدم املرتفع تناول ال�صوديوم بن�سبة بني ‪ 25‬و‪ 35‬يف املئة‬ ‫ف�إنهم يقللون بن�سبة ‪ 25‬يف املئة احتماالت �إ�صابتهم مبر�ض �أوعية القلب‪.‬‬ ‫وي�ستمر هذا املفعول اخلا�ص بتقليل االحتمال ما بني ‪� 10‬أعوام و‪15‬‬ ‫عاما‪.‬وبحثت يف وقت �سابق الدكتورة نان�سي كوك وزمال�ؤها يف بريغهام‬ ‫وم�ست�شفى الن�ساء وكلية طب هارفارد يف بو�سطن حاالت �أكرث من ثالثة‬ ‫�آالف �شخ�ص �شاركوا يف درا�سة خا�صة ببحث �آثار تناول غذاء قليل امللح‬ ‫على �ضغط الدم املرتفع‪.‬‬ ‫وذكروا يف تقرير مبوقع الدورية الطبية الربيطانية على االنرتنت‬ ‫ان من التزموا بتناول طعام قليل امللح قلت احتماالت �إ�صابتهم مبختلف‬ ‫�أنواع �أمرا�ض �أوعية القلب حتى ‪ 10‬اىل ‪ 15‬عاما الحقة‪.‬‬ ‫وكانت ن�سبة وفياتهم �أق��ل ‪ 20‬يف املئة من الآخ��ري��ن الذين تناولوا‬ ‫طعاما عاديا‪.‬ويزيد متو�سط امللح يف طعام الأمريكيني والربيطانيني‬ ‫كثريا عن ‪ 2300‬ملليغرام يوميا التي يو�صي بها املعهد القومي للقلب‬ ‫والرئة والدم واخلرباء‪.‬‬ ‫وق��د يجعل ال�صوديوم الأوع�ي��ة الدموية �أق��ل ق��درة على االنقبا�ض‬ ‫وقد ي�صلب خاليا القلب‪.‬‬ ‫وت�شري الأرق��ام ال��واردة يف الدرا�سة والتي ن�شرتها دوري��ة ت�صدرها‬ ‫الرابطة االمريكية حول علم الأوبئة اىل ان �أوكرانيا حتتل املركز الأول‬ ‫يف عدد الوفيات لكل مليون را�شد جراء ا�ستهالك ال�صوديوم‪ ،‬تليها رو�سيا‬ ‫يف املرتبة الثانية‪ ،‬فيما حلت م�صر ثالثة يف القائمة‪.‬‬

‫�أع� �ل ��ن ن ��ائ ��ب امل ��دي ��ر ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل���ش��رك��ة‬ ‫�سام�سونغ‪ ،‬يل يونغ هي‪� ،‬أنهم ب�صدد �صنع �ساعات‬ ‫ذك �ي��ة ل�ل�م���س�ت�خ��دم�ين‪ .‬وت �ع �ت�بر ه ��ذه اخل �ط��وة‬ ‫مبثابة مناف�سة ل�شركة �آبل لت�صنيعها �ساعة ‹�آي‬ ‫ووت�ش›‪.‬‬ ‫وت�ق��وم جمموعة «�آب ��ل» املعلوماتية ب��إع��داد‬ ‫«��س��اع��ة ذك �ي��ة» تت�ضمن ب�ع����ض اخل��دم��ات التي‬ ‫تقدمها احل��وا��س�ي��ب �أو ال�ه��وات��ف ال��ذك�ي��ة‪ ،‬على‬ ‫م ��ا ن�ق�ل��ت ��ص�ح�ي�ف�ت��ا «وول � �س�تري��ت ج ��ورن ��ال»‬ ‫و»نيويورك تاميز» عن م�صادر مطلعة على هذا‬ ‫امل�شروع‪.‬‬ ‫وذك� ��رت �صحيفة «وول ��س�تري��ت ج��ورن��ال»‬ ‫اختبارات جترى على جهاز ي�شبه ال�ساعة يتمتع‬

‫ببع�ض الوظائف املتوفرة يف الهواتف الذكية‪.‬‬ ‫وي�ع�م��ل ع�ل��ى �إن �ت��اج ال���س��اع��ة اجل��دي��دة «�آي‬ ‫ووت ����ش» ف��ري��ق م��ن آ�ب��ل م� ؤ�ل��ف م��ن ح��وايل ‪100‬‬ ‫�شخ�ص ي�ضم من مديرين و�أع�ضاء يف جمموعة‬ ‫الت�سويق ومهند�سي برامج و�أجهزة كانوا عملوا‬ ‫يف ال�سابق على �إن �ت��اج �آي ف��ون و�آي ب��اد‪ ،‬ح�سب‬ ‫وكالة �أنباء بلومبريج االقت�صادية الأمريكية‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي �إع�ل�ان �سام�سونغ بعد ح��وايل �شهر‬ ‫م��ن إ�ع�ل�ان غرميتها الأم�يرك�ي��ة آ�ب��ل ع��ن �ساعة‬ ‫«�آيووت�ش»‪ ،‬والتي �ست�ؤدي مهاما م�شابهة لآيفون‬ ‫و�آيباد‪.‬‬ ‫و�أكد يل‪ ،‬الذي كان يتحدث من مقر ال�شركة‬ ‫يف كوريا اجلنوبية‪� ،‬أن ال�شركة «تخطط ل�صنع‬

‫ال�ساعات الذكية منذ وق��ت طويل‪ »،‬دون موعد‬ ‫الك�شف عن تلك ال�ساعات‪� ،‬أو �أي مالمح مميزة‬ ‫لها‪� ،‬أو حتى عن تكلفتها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ��س��ام���س��ون��غ ال �ك��وري��ة ح���ص�ل��ت على‬ ‫ب� ��راءات اخ�ت�راع ل���س��اع��ة رق�م�ي��ة م�ن��ذ �أك�ث�ر من‬ ‫ع�شر �سنوات على الأق��ل‪ ،‬ح�سب موقع �أن��واي��رد‬ ‫فيو‪ ،‬ولكن �آبل �أي�ضا حازت على ب��راءات اخرتاع‬ ‫خل�صائ�ص �ساعة رقمية يف ‪.2011‬‬ ‫واملنتج لي�س ج��دي��دا على ال�شركة الكورية‬ ‫اجلنوبية كليا‪ ،‬كونها �أنتجت هاتفا ذكيا ُيق ّلد‬ ‫على مع�صم اليد �أُطلق عليه �سام�سونغ ‪.S9110‬‬ ‫يف � �س �ي��اق �أخ� ��ر‪ ،‬ه��اج��م ف ��ول ��ش�ي�ل�ل��ر م��دي��ر‬ ‫الت�سويق يف �شركة �آبل الأمريكية الهاتف الذكي‬

‫غ��االك���س��ي إ��� ��س‪ 4‬امل �ق��رر �أن تك�شف ع�ن��ه �شركة‬ ‫�سام�سونغ �إلكرتونيك�س ال�ك��وري��ة اجلنوبية يف‬ ‫احتفال خا�ص مبدينة نيويورك الأمريكية‪.‬‬ ‫وبعد الهاتف الأ�سطوري الذي قلب موازين‬ ‫الهواتف الذكية يف العامل «�سام�سونغ غاالك�سي‬ ‫ا�س ‪ ،»3‬الذي بيع منه يف عدة �أ�شهر ح�سب �آخر‬ ‫الإح�صائيات‪� ،‬أكرث من ‪ 30‬مليون وحدة يبدو �أن‬ ‫ومبيها‪،‬‬ ‫�سام�سونغ لديها املزيد ل ُتبهر زبائنها حُ‬ ‫بل ومناف�سيها‪.‬‬ ‫وق��ال �شيللر �إن ك��ون غاالك�سي إ����س‪ 4‬ال��ذي‬ ‫ترتقبه الأ��س��واق يعمل بنظام الت�شغيل املجاين‬ ‫�أندرويد يعني �أنه �سيكون �أدنى منزلة من جهاز‬ ‫�آي فون‪ 5‬الذي طرحته �آبل‪.‬‬

‫التمارين الرياضية تفشل يف صد شيخوخة العضالت‬ ‫أ�ف� � � ��ادت درا� � �س� ��ة ب��ري �ط��ان �ي��ة �أن‬ ‫ممار�سة التمارين الريا�ضية ال توقف‬ ‫�شيخوخة الع�ضالت‪.‬وتعترب �أمرا�ض‬ ‫ال �ت �ه��اب��ات ال �ع �� �ض�لات ع�م�ل�ي��ة �صعبة‬ ‫الت�شخي�ص �إىل ح��د كبري‪ ،‬ويف نف�س‬ ‫الوقت من �أكرثها �أهمية‪.‬‬ ‫وت �� �ص �ي��ب م ��ا ن���س�ب�ت��ه واح� ��د �إىل‬ ‫ع �� �ش��رة ل �ك��ل م �ل �ي��ون � �ش �خ ����ص‪ .‬وه��ي‬ ‫تالحق الكبار وال�صغار‪ ،‬لكن ن�سبتها‬ ‫�أقل بكثري يف ال�صغار‪ ،‬كما �أنها ت�صيب‬ ‫الن�ساء �أكرث من الرجال‪.‬وهناك ت�شنج‬ ‫الع�ضالت وهو حدث مفاجئ وم�ؤمل‬ ‫يعك�س انكما�شا غ�ير ط��وع��ي لع�ضلة‬ ‫واحدة او �أكرث‪.‬‬ ‫وقد يحدث ت�شنج الع�ضالت بعد‬ ‫ممار�سة الن�شاط البدين ب�شكل كبري‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا يف الطق�س احل ��ار‪ .‬وه��ذه‬ ‫احلالة لي�ست خطرية وميكن م�ساعدة‬ ‫املري�ض بو�سائل متوفرة يف البيت من‬ ‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫دون احلاجة للم�ساعدة الطبية‪.‬‬ ‫وقال الربوف�سور جاميي تيمونز‬ ‫�أن «�أك�ب�ر م�شكلة يف ال�شيخوخة هي‬ ‫خ�سارة الع�ضالت»‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن «‪%25‬‬ ‫من الأ�شخا�ص مل ي�ستجب ج�سمهم‬ ‫ل �ل �ت �م��اري��ن ال��ري��ا� �ض �ي��ة ومل ي �ب ��د�ؤوا‬ ‫بتنمية الع�ضالت»‪.‬‬ ‫وح � ّذر تيمونز م��ن �أنّ التمارين‬ ‫املتكررة والقا�سية قد ت�سبب ارتفاعاً‬ ‫يف �ضغط ال��دم ل��دى الكبار يف ال�سن‪،‬‬ ‫وتزيد خطر �إ�صابتهم بداء ال�سكري‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ت درا� � � �س� � ��ة �� �س ��اب� �ق ��ة �إىل‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ق��وي��ة ع���ض�لات الظهر‬ ‫‏واال�ستعمال احل�سن ل��ه حتى ميكن‬ ‫جت�ن��ب �آالم� ��ه ال �ت��ي أ���ص�ب�ح��ت �شكوى‬ ‫عامة ال تفرق بني �صغري‏وكبري‪.‬‬ ‫وذك � ��رت �أن الأم ال �ظ �ه��ر ت��رج��ع‬ ‫�إىل الع�ضالت ال�ضعيفة التي تخور‬ ‫حتت عبء املجهود ‏الزائد مما ي�ؤدي‬

‫�إىل زيادة ال�ضغط على الأربطة التي‬ ‫ت��ؤمل ثم ينتقل �إىل الغ�ضاريف ‏التي‬ ‫ت �ت �ع��ر���ض ل�ع�م�ل�ي��ة � �ض �غ��ط ت �غ�ير من‬ ‫حالتها من فقرة �صلبة �إىل حالة رخوة‬ ‫�ضعيفة‏تنزلق بعدها حمدثة ال�صورة‬ ‫النهائية لالنزالق الغ�ضرويف‪.‬‬ ‫وذك��رت الدرا�سة �أن هذا ال�ضغط‬ ‫يثقل ‏ع�صب ال�ساق حمدثا الأم عرق‬ ‫الن�سا ب�صورته امل�ع��روف��ة م�ضيفا �أن‬ ‫هناك بع�ض العوامل التي‏ت�ساعد على‬ ‫االنزالق كبع�ض الأمرا�ض التي ت�ؤثر‬ ‫يف م��ادة الغ�ضروف �إىل ج��ان��ب زي��ادة‬ ‫ال��وزن �أو بع�ض الت�شوهات اخللقية‪.‬‬ ‫و�أف��ادت الدرا�سة �أن تقوية الع�ضالت‬ ‫يف كل الأحوال �أ�سهل و�أرخ�ص و�أ�ضمن‬ ‫و�أكرث �أمانا كعالج‏للظهر مو�ضحا �أن‬ ‫الع�ضالت القوية تعد وقاية للظهر‬ ‫م��ن �أم��را���ض أ�خ ��رى خ�لاف االن��زالق‬ ‫‏الغ�ضرويف‪.‬‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 26 اذار 2013