Issuu on Google+

‫‪9‬‬

‫‪3‬‬

‫سؤال الكلمة املفتاح‬

‫‪12‬‬

‫هل يستحق الصوت الواحد‬ ‫املقاطعة من أجله‬

‫املقاطعة بني االسرتاتيجية‬ ‫واملوقف السياسي‬

‫‪12‬‬

‫عنب سوريا وعصا الناطور‬

‫حريق وسط البلد يلتهم ‪ 30‬مح ً‬ ‫ال تجاري ًا‬ ‫بخسائر تقدر بـ ‪ 300‬ألف دينار‬ ‫مراد املح�ضي ورائد رمان‬ ‫�أتى احلريق الذي اندلع فجر �أم�س الثالثاء على ما يزيد من ‪ 30‬حمال وك�شكا جتاريا يف‬ ‫و�سط البلد‪ ،‬تقدر خ�سارتها املادية ما يقارب ‪� 300‬ألف دينار وفق قول �أ�صحاب املحال‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د املت�ضررين لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إنه �أثناء تناوله وجبة ال�سحور‪ ،‬تفاج�أ مب�شاهدة‬ ‫عرب نافدة منزله‪� -‬أعمدة الدخان تت�صاعد من حماله التجارية بو�سط البلد‪ ،‬حيث‬‫هرع م�سرعاً �إىل مكان احلريق ليتفقد حماله"‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪1433‬هـ ‪ 25‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪ 2019‬‬

‫«إسرائيل» تعتزم طرد‬ ‫‪ 90‬ألف فلسطيني من حدود القدس‬

‫شخصيات نقابية وحزبية ومقدسية‬ ‫تدعو إىل حماية املسجد األقصى‬

‫حممد حمي�سن‬

‫دع��ت �شخ�صيات نقابية و�سيا�سية وحزبية‬ ‫وم �ق��د� �س �ي��ة احل� �ك ��وم ��ة واحل� �ك ��وم ��ات العربية‬ ‫والإ�سالمية �إىل �إنقاذ امل�سجد الأق�صى من براثن‬ ‫االحتالل ال�صهيوين‪ ،‬حمملني الأنظمة العربية‬ ‫م�س�ؤولية اخلطر الذي يهدده‪.‬‬ ‫ودع ��وا يف م��ؤمت��ر �صحفي بح�ضور املراقب‬ ‫العام جلماعة الإخ ��وان امل�سلمني الدكتور همام‬ ‫�سعيد‪ ،‬واللواء املتقاعد مو�سى احلديد‪ ،‬والأمني‬ ‫ال �ع��ام حل ��زب ال ��وح ��دة ال���ش�ع�ب�ي��ة الدميقراطي‬ ‫الأردين ال��دك �ت��ور ��س�ع�ي��د ذي � ��اب‪ ،‬وال �ع�ي�ن نائلة‬ ‫ال ��ر�� �ش ��دان‪ ،‬وع �م �ي��د ك�ل�ي��ة ال�ه�ن��د��س��ة يف جامعة‬ ‫ب�يرزي��ت الدكتور جمال عمرو �إىل وق��ف حماية‬ ‫احل��دود ال�صهيونية‪ ،‬و�إىل �إل�غ��اء اتفاقية وادي‬

‫عربة ودعم املقاومة‪.‬‬ ‫و�أك��دوا �أن امل�سجد الأق�صى بجميع مرافقه‬ ‫وم���س��اح�ت��ه ال�ب��ال�غ��ة ‪ 144‬دومن ��ا ه��و للم�سلمني‬ ‫وح��ده��م و�أن �إدارت ��ه وترميمه والإ� �ش��راف عليه‬ ‫هي حق ح�صري للم�سلمني تنوب عنهم الأوقاف‬ ‫الأردنية‪ .‬وح��ذروا العدو ال�صهيوين من امل�سا�س‬ ‫بامل�سجد الأق�صى �أو حم��اول��ة تغري مالحمه �أو‬ ‫تق�سيمه‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين امل�ه�ن��د���س عبداهلل‬ ‫ع �ب �ي��دات �أن امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى امل �ب��ارك بجميع‬ ‫مرافقه و�ساحاته وبواباته وجدرانه وم�صاطبه‬ ‫و�أروقته و�أبوابه وم�آذنه‪ ،‬وبكامل م�ساحته البالغة‬ ‫‪ 144‬دومنا هو للم�سلمني وحدهم‪ ،‬للفت االنتباه‬ ‫نحو امل�سجد الأق�صى الذي يقع بني يدي‬ ‫خطر داهم يتهدده يوم الأحد املقبل‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫الأجهزة الأمنية مل توقفه لأكرث من �ساعات‬

‫ضبط سائح مكسيكي حاول إدخال‬ ‫قذيفة وذخرية من «إسرائيل»‬ ‫فار�س القرعاوي‬

‫النا�صرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك �� �ش �ف��ت م �� �ص��ادر ��ص�ح�ف�ي��ة عربية‬ ‫ال� �ن� �ق ��اب ع ��ن ب � ��دء ت �ن �ف �ي��ذ املخططات‬ ‫الإ�سرائيلية لف�صل الأحياء الفل�سطينية‬ ‫داخل القد�س املحتلة عن املدينة‪ ،‬وت�شريد‬ ‫�سكانها‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة (ه�آرت�س) العربية‪،‬‬

‫يف عددها ال�صادر �أم�س الثالثاء‪� ،‬إن بلدية‬ ‫القد�س االحتاللية �أق � ّرت حظر تقدمي‬ ‫خ��دم��ات�ه��ا ل�ل�أح �ي��اء امل�ق��د��س�ي��ة الواقعة‬ ‫خ ��ارج ح ��دود ج ��دار الف�صل العن�صري‪،‬‬ ‫م�شري ًة �إىل �أنها تعتزم نقل امل�س�ؤولية عن‬ ‫تلك املناطق �إىل الإدارة الع�سكرية التابعة‬ ‫جلي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن م�س�ؤولني يف‬

‫تراكم الديون يقطع التيار‬ ‫الكهربائي عن مباني وزارة املياه‬ ‫ووادي األردن‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أدى قطع التيار الكهربائي �أم�س عن مباين وزارة املياه و�سلطة‬ ‫وادي الأردن يف ال�شمي�ساين ب�سبب ت��راك��م ال��دي��ون على الوزارة‬ ‫والبالغة ‪ 7‬ماليني دينار ل�شركة الكهرباء‪� ،‬إىل حدوث ارتباك كبري‬ ‫يف ت�أدية الأع�م��ال ومواجهات انقطاعات املياه يف غ��رف العمليات‬ ‫نحو خمتلف املحافظات‪.‬‬ ‫�سبق ذلك �إر�سال امل�صفاة كتابا ت�ؤكد �أنها �ستوقف تزويد �آليات‬ ‫الوزارة اعتباراً من �أم�س بالوقود ب�سبب الديون البالغة ‪ 4‬ماليني‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وبح�سب م���ص��ادر يف ال ��وزارة ق��ام ف��ري��ق م��ن �شركة الكهرباء‬ ‫الأردن �ي��ة يف ر�أ���س العني بقطع التيار م��ن ال�ع��ام��ود‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل‬ ‫تعطيل معامالت املواطنني‪ ،‬و�إح ��داث ارت�ب��اك كبري بني �صفوف‬ ‫املوظفني‪ ،‬حيث �شلت حركة العمل وتعطلت �أجهزة احلا�سوب يف‬ ‫هذه املباين الثالث ب�سبب تراكم الديون املرتتبة على وزارة املياه‬ ‫ل�صالح ال�شركة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬شكا مواطنون من انقطاع التيار الكهربائي‪ ،‬الفتني‬ ‫�إىل ع��دم قدرتهم على متابعة معامالتهم‪ ،‬خ�صو�صا �أن �إدارات‬ ‫املياه تعمل �ضمن برامج تكنولوجيا املعلومات‪ ،‬ما حال دون تنفيذ‬ ‫البيانات املتعلقة با�ست�صدار املعامالت‪.‬‬ ‫وق��ام وزي��ر امل�ي��اه وال��ري حممد النجار ب��إر��س��ال كتاب ر�سمي‬ ‫ل�ن�ظ�يره امل� ��ايل ��س�ل�ي�م��ان احل��اف��ظ �أم ����س ب���س�ب��ب ع ��دم ت��وف��ر �أي‬ ‫خم�ص�صات مالية لديها‪ ،‬ما حال دون �إمكانية دفع الديون املرتتبة‬ ‫عليها والبالغة ‪ 3.072.631‬دينار‪ ،‬خا�صة �أن وزارة املياه ما زالت‬ ‫تنتظر ت�سييل القر�ض امل�ستحق ل�سلطة املياه على م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي بقيمة ‪ 50‬مليون دي�ن��ار لدفع ال��دي��ون املرتتبة على‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫بلدية القد�س عقدوا م�ؤخراً اجتماعاً مع‬ ‫�ضباط كبار يف اجلي�ش على ر�أ�سهم من�سق‬ ‫�أعمال احلكومة الإ�سرائيلية يف الأرا�ضي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ال �ع �م �ي��د دان� �غ ��وت �إيتان‬ ‫ورئي�س الإدارة الع�سكرية العميد املوز‬ ‫موتي‪ ،‬حيث طالبوهم بتويل م�س�ؤولية‬ ‫ت��وف�ي�ر اخل ��دم ��ات ل�ل�م�ن��اط��ق والأح� �ي ��اء‬ ‫الفل�سطينية التي �أخرجها اجل��دار من‬

‫خط الفقر يرتفع‬ ‫إىل ‪ 813‬ديناراً‬ ‫نبيل حمران‬ ‫ي�ن�ت�ظ��ر ت �ق��ري��ر ال �ف �ق��ر يف‬ ‫امل�م�ل�ك��ة ل�ل�ع��ام ‪ّ � 2010‬أن تفرج‬ ‫احلكومة عنه بعد االنتهاء من‬ ‫�إعداده منذ مدة‪.‬‬ ‫التقرير كان من املفرت�ض‬ ‫�إطالقه عام ‪ ،2011‬بيد � ّأن عدم‬ ‫االت �ف��اق على منهجية ح�ساب‬ ‫خط الفقر �أخ ّر اعتماده ر�سميا‬ ‫حتى الآن‪.‬‬ ‫وتعتمد احل�ك��وم��ة ر�سميا‬ ‫ل�ت�ق��دمي "خدمات الفقراء"‬ ‫خ ��ط ف �ق��ر ي �ب �ل��غ ‪ 680‬دي� �ن ��ارا‬ ‫� �س �ن��وي��ا ل� �ل� �ف ��رد (‪ 58‬دي� �ن ��ارا‬ ‫�شهريا) ون�سبة فقر تبلغ ‪13.3‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬وه��ي �أرق��ام �أع��دت بناء‬ ‫على نتائج م�سح نفقات ودخل‬ ‫الأ�سرة لعام ‪.2008‬‬ ‫وه��و م�سح ��ش�ه��دت البالد‬ ‫ب�ع��ده ارت�ف��اع��ا ك�ب�يرا يف �أ�سعار‬ ‫ال�سلع واخلدمات ي�صل �إىل ما‬ ‫يقرب الثالثني يف املئة بح�سب‬ ‫م �ت��و� �س��ط الأرق � � ��ام القيا�سية‬ ‫ال�تراك�م�ي��ة لأ� �س �ع��ار امل�ستهلك‬ ‫ال��ذي تعده دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ارت �ف��اع �أ��س�ع��ار ال�سلع �أدى‬ ‫الرتفاع خط الفقر �إىل ‪813.7‬‬ ‫دينار؛ اعتمادا على نتائج بيانات‬ ‫م �� �س��ح ن� �ف� �ق ��ات ودخ� ��ل‬ ‫الأ�سرة لعام ‪.2010‬‬ ‫‪2‬‬

‫مدينة القد�س‪ ،‬كما قالت‪.‬‬ ‫ويقطن يف الأحياء التي تعتزم بلدية‬ ‫ال�ق��د���س االح�ت�لال�ي��ة نقلها �إىل اجلي�ش‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ن�ح��و ت�سعني �أل ��ف مواطن‬ ‫م �ق��د� �س��ي يف م �ن��اط��ق خم �ي��م �شعفاط‬ ‫لالجئني ور�أ� ��س خمي�س وح��ي ال�سالم‪،‬‬ ‫وجميعها تعاين نق�صاً حاداً يف اخلدمات‬ ‫وظروفاً معي�شية �صعبة‪.‬‬

‫�ضبطت الأج�ه��زة الأمنية على ج�سر ال�شيخ‬ ‫ح�سني (املعرب ال�شمايل) الأ�سبوع املا�ضي �سائحا‬ ‫يحمل اجلن�سية املك�سيكية ح��اول �إدخ ��ال معدات‬ ‫ع�سكرية‪ ،‬وفق ما ذكر م�صدر �أمني لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�صدر ال��ذي طلب ع��دم ن�شر ا�سمه �أن‬ ‫رج ��ال الأم ��ن �ضبطوا م��ع ال���س��ائ��ح ق��ذي�ف��ة هاون‬ ‫وعدة ذخرية‪ ،‬مبينا �أنه عرب �إىل الأردن قادما من‬ ‫"�إ�سرائيل" بوا�سطة ذات املعرب يف اليوم الذي �سبق‬ ‫�ضبطه‪ ،‬م�ضيفا �أن ال�سائح دخل برفقة جمموعة‬ ‫�سياحية وق��ام��وا بعمل زي��ارة �إىل مدينة البرتاء‬ ‫الأثرية‪ ،‬حيث �أكملت احلافلة التي تقل املجموعة‬

‫مراسلون بال حدود تطالب باإلفراج‬ ‫عن ناشطني موقوفني يف اإلمارات‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طالبت منظمة "مرا�سلون بال حدود" ام�س‬ ‫االمارات باالفراج عن نا�شطني ومدونني "موقوفني‬ ‫بتهمة معار�ضة الد�ستور"‪.‬‬ ‫ون ��دد ب�ي��ان للمنظمة ال�ت��ي ت��داف��ع ع��ن حرية‬ ‫التعبري بتوقيف ‪ 18‬نا�شطا بني ‪ 16‬و‪ 19‬متوز بينهم‬ ‫"‪ 17‬ما يزالون موقوفني"‪.‬‬ ‫وطالب بيان املنظمة الذي وزع باللغة العربية‪،‬‬ ‫باالفراج الفوري عن املوقوفني‪.‬‬ ‫واعتربت املنظمة انه "يجدر بال�سلطات ان ت�ضع‬ ‫ح��دا لالعتقاالت امل�ت�ك��ررة للنا�شطني احلقوقيني‬ ‫والتي تتم يف انتهاك فا�ضح حلرياتهم اال�سا�سية"‪.‬‬ ‫وبح�سب البيان‪ ،‬ف��ان ال�سلطات "تعمد ب�شكل‬ ‫متعمد اىل ت�شبيه اي طيف انتقاد للنظام بتعري�ض‬ ‫االم � ��ن ال �ق ��وم ��ي ل �ل �خ �ط��ر وذل � ��ك ب �غ �ي��ة خ �ن��ق اي‬

‫معار�ضة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت منظمة هيومن رايت�س ووت����ش اعربت‬ ‫اال� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي ع��ن ا��س�ف�ه��ا "لتكثيف عمليات‬ ‫القمع" التي ت�شمل النا�شطني اال�سالميني املنتمني‬ ‫اىل جمعية اال� �ص�لاح ال�ق��ري�ب��ة م��ن ف�ك��ر االخ ��وان‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬ ‫واع�ل�ن��ت االم� ��ارات يف ‪ 15‬مت��وز ال �ق��اء القب�ض‬ ‫على جمموعة ا�شخا�ص قالت انهم كانوا يخططون‬ ‫"للم�س ب��ام��ن الدولة" م��ن دون ك�شف هويتهم‬ ‫وعددهم‪.‬‬ ‫وذك� ��رت وك��ال��ة االن �ب��اء االم����ارات �ي��ة ح�ي�ن�ه��ا ان‬ ‫النيابة العامة حتقق م��ع "جماعة ا�س�ست وادارت‬ ‫تنظيما يهدف اىل ارتكاب جرائم مت�س امن الدولة‬ ‫ومناه�ضة الد�ستور وامل�ب��ادئ اال�سا�سية التي يقوم‬ ‫عليها احلكم يف الدولة ف�ضال عن ارتباطها وتبعيتها‬ ‫لتنظيمات واجندات خارجية"‪.‬‬

‫��ض�ب�ط��ت الإدارة امل �ل �ك �ي��ة حلماية‬ ‫ال �ب �ي �ئ��ة واجل �م �ع �ي��ة امل �ل �ك �ي��ة حلماية‬ ‫ال� �ط� �ب� �ي� �ع ��ة �أخ � � �ي � ��را جم � �م� ��وع� ��ة من‬ ‫احل �ي��وان��ات وال �ط �ي��ور ال�ب�ري��ة املهددة‬ ‫ب��االن �ق��را���ض خ�ل�ال ج ��والت تفتي�شية‬ ‫ق��ام بها خمت�صون يف خمتلف مناطق‬ ‫اململكة ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫و� � �ش � �م � �ل� ��ت ج � � � � ��والت ال� �ت� �ف� �ت� �ي� �� ��ش‬ ‫حمافظات ال�شمال والو�سط واجلنوب‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل املراكز احلدودية‪ ،‬مب�ساعدة‬ ‫ودعم من دائرة اجلمارك الأردنية‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان م � ��ن �� �ض� �م ��ن احل � �ي� ��وان� ��ات‬ ‫امل���ص��ادرة العثور على �شبل لأ��س��د من‬ ‫النوع الأفريقي وجمموعة من القردة‬ ‫الربية‪ ،‬وهي من الأن��واع الربية التي‬ ‫ت� ��واج� ��ه ت� �ه ��دي ��دا ب ��االن� �ق ��را� ��ض على‬ ‫م �� �س �ت��وى ال� �ع ��امل؛ ن �ت �ي �ج��ة لعمليات‬

‫عماري‪ :‬الحكومة عازمة على إيجاد آلية‬ ‫إليصال الدعم إىل مستحقيه‬

‫‪6‬‬

‫االتحاد األوروبي يرفض طلب «إسرائيل»‬ ‫إدراج حزب اهلل يف الئحته السوداء‬ ‫بروك�سل ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫رف����ض االحت ��اد الأوروب� ��ي ال�ث�لاث��اء طلب وزير‬ ‫اخلارجية الإ�سرائيلي �أفيغدور ليربمان �إدراج حزب‬ ‫اهلل يف الئحته ال���س��وداء للمنظمات الإره��اب�ي��ة بعد‬ ‫الهجوم الذي ا�ستهدف �إ�سرائيليني الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫يف بلغاريا‪.‬‬

‫وق��ال��ت وزي � ��رة اخل��ارج �ي��ة ال�ق�بر��ص�ي��ة ايراتو‬ ‫ك��وزاك��و‪-‬م��ارك��ول�ي����س ال�ت��ي ت�ت��وىل ب�لاده��ا الرئا�سة‬ ‫ال��دوري��ة لالحتاد الأوروب ��ي «مل يتحقق توافق على‬ ‫�إدراج حزب اهلل يف الئحة املنظمات الإرهابية»‪.‬‬ ‫لكنها �أو�ضحت �أن االحتاد الأوروبي قد ينظر يف‬ ‫�إدراج حزب اهلل يف الئحة املنظمات الإرهابية �إذا ما‬ ‫توافرت �أدلة ملمو�سة على تورطه يف �أعمال �أرهابية‪.‬‬

‫ضبطُ شبل إفريقي وحيوانات وطيور مهددة باالنقراض‬ ‫�أحمد برقاوي‬

‫طريقها �إىل "�إ�سرائيل" بينما مت توقيف ال�سائح‬ ‫لعدة �ساعات‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن ال�سائح وبعد حترير ال�ضبط‬ ‫�أعطى �ضمانات ملبيته لدى الدليل ال�سياحي املرافق‬ ‫له ب��دال من مبيته يف "النظارة"‪� ،‬إال �أن الر�صد‬ ‫الأمني �أظهر حجز ال�سائح يف فندق على عك�س ما‬ ‫تعهد به للجهات الأمنية‪ ،‬بح�سب امل�صدر‪.‬‬ ‫وق��ام��ت "ال�سبيل" ب��االت �� �ص��ال م��ع النقيب‬ ‫و��ص�ف��ي ال �ع �ت��وم م��ن �إدارة امل�ك�ت��ب الإع�ل�ام ��ي يف‬ ‫مديرية الأم��ن ال�ع��ام‪ ،‬ال��ذي طلب �إم�ه��ال��ه �ساعة‬ ‫ال�ستي�ضاح الأم ��ر م��ن اجل �ه��ات ذات ال�ع�لاق��ة �إال‬ ‫�أنه وبعد ذلك مل يجب على ات�صاالت "ال�سبيل"‬ ‫العديدة واملتكررة‪.‬‬

‫بت�أهيل احل�ي��وان��ات ال�بري��ة ليتم �إعادة‬ ‫ت�صديرها �إىل �أماكنها الطبيعية التي‬ ‫ت �ت��واج��د ب�ه��ا ك��احل �ي��وان��ات الإفريقية‬ ‫م�ث��ل الأ� �س��ود وال�ن�م��ور‪ ،‬بجهد وتعاون‬ ‫مع م�ؤ�س�سات عاملية خمتلفة‪.‬‬ ‫�أم��ا احل�ي��وان��ات الأخ ��رى امل�صادرة‬ ‫ف �ك��ان��ت � �س �ن��اج��ب ب ��ري ��ة‪ ،‬و�� �ض� �ب ��ع‪ ،‬مت‬ ‫�إطالقها �أي�ضا يف املحميات الطبيعية‪.‬‬ ‫وم � ��ن ال� �ط� �ي ��ور امل � �� � �ص� ��ادرة‪ ،‬وف ��ق‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة امل �ل �ك �ي��ة حل �م��اي��ة الطبيعة‪،‬‬ ‫جمموعة من �أن��واع العقبان وال�صقور‬ ‫احلوامة‪ ،‬واللقالق‪ ،‬حيث مت �إطالقها‬ ‫جميعا يف املحميات الطبيعية‪.‬‬ ‫وت��أت��ي عملية م�صادرة احليوانات‬ ‫املهددة باالنقرا�ض كتطبيق التفاقية‬ ‫ال�سايت�س الدولية التي تنظم االجتار‬ ‫باحليوانات الربية بني الدول من جهة‪،‬‬ ‫وت���س�ل�ي�م�ه��ا مل��ؤ��س���س��ة امل � ��أوى للطبيعة وتطبيقا لقانون الزراعة الأردين رقم‬ ‫االجت � � ��ار غ �ي�ر امل� ��� �ش ��روع ب �ي�ن ال � ��دول احلــــــــية الربيـــــــــة‪.‬‬ ‫ومت ال �ت �ح �ف��ظ ع �ل��ى امل�ضبوطات وال�بري��ة‪ ،‬وه��ي م��ؤ��س���س��ة وط�ن�ي��ة تعنى (‪ )44‬ل�سنة ‪ 2002‬من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ال��ذي ب��ات مهددا لكثري من الكائنات‬

‫مرسي يكلف وزير الري يف حكومة تصريف‬ ‫األعمال بتشكيل حكومة جديدة‬

‫أحداث شغب توقف مباراة‬ ‫الرمثا والصريح‬

‫‪9‬‬

‫‪14‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫قضايا وحوادث‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأمن العام‪ :‬احلريق امتداد مل�شاجرة راح �ضحيتها �شاب‬

‫حريق وسط البلد يلتهم ‪ 30‬محالً تجارياً بخسائر تقدر بـ‪ 300‬ألف دينار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬مراد املح�ضي ورائد رمان‬ ‫�أت ��ى احل��ري��ق ال ��ذي ان��دل��ع ف�ج��ر �أم ����س الثالثاء‬ ‫على م��ا ي��زي��د م��ن ‪ 30‬حم�لا وك�شكا جت��اري��ا يف و�سط‬ ‫البلد‪ ،‬تقدر خ�سارتها املادية ما يقارب ‪� 300‬ألف دينار‬ ‫وف ��ق ق ��ول �أ� �ص �ح��اب امل �ح��ال‪ .‬وق ��ال �أح ��د املت�ضررين‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إنه �أثناء تناوله وجبة ال�سحور‪ ،‬تفاج�أ‬ ‫مب�شاهدة ‪-‬عرب نافدة منزله‪� -‬أعمدة الدخان تت�صاعد‬ ‫من حماله التجارية بو�سط البلد‪ ،‬حيث هرع م�سرعاً‬ ‫�إىل مكان احلريق ليتفقد حماله"‪.‬‬ ‫ورج �ح��ت م �� �ص��ادر �أم �ن �ي��ة مطلعة لـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫"باحتمالية �أن يكون احلريق بفعل فاعل‪ ،‬وامتداداً‬ ‫مل�شاجرة حدثت قبل يوم من احلدث"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬أكد الناطق االعالمي با�سم جهاز االمن‬ ‫العام املقدم حممد اخلطيب لـ"ال�سبيل" �أن احلادثة‬ ‫هي امتداد مل�شاجرة راح �ضحيتها �شاب يف و�سط البلد‬ ‫�أم�س االثنني‪ ،‬من عائلة (ز‪.‬ع) بعد تدخله لف�ض نزاع‬ ‫ح�صل نهار االثنني بني �شابني من عائلتني خمتلفتني‪.‬‬ ‫يف �إ�شارة منه �إىل انه كان (فزيع)‪.‬‬ ‫وقال �إن احلريق مت بفعل فاعل‪ ،‬وعلى االرجح �أن‬ ‫يكون الفاعل من عائلة املغدور (ز‪.‬ع) يف ثاين ردة فعل‬ ‫على مقتل ولدهم على يد �شاب من عائلة (�أ‪.‬ج)‪ ،‬منوها‬ ‫اىل �أن التحقيقات جارية للوقوف على التفا�صيل‪.‬‬ ‫و�أ�شار اخلطيب �إىل ان القاتل مل يتم �إلقاء القب�ض‬ ‫عليه بعد‪ ،‬لكن البحث جا ٍر على قدم و�ساق‪ ،‬حتى يتم‬ ‫تهدئة الو�ضع والتمكن من ال�سيطرة الأمنية الكاملة‬ ‫على جميع الأطراف‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ال���ش��رط��ة ق��ام��ت ب ��أخ��ذ ع�ط��وة �أمنية‬

‫من عائلة املقتول بعد حادثة احلريق‪ ،‬لل�سيطرة على‬ ‫الأو� �ض��اع و�ضمان ع��دم ح�صول م�شاكل ج��دي��دة تتبع‬ ‫امل�شكلة الرئي�سة التي نتج عنها مقتل �شاب‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل خ�سائر مادية فادحة لعائلة القاتل وعائلة �أخرى‬ ‫لها ب�سطات جماورة يف و�سط البلد‪.‬‬ ‫من جانبها كانت ردة فعل عائلة املغدور �أم�س االول‬ ‫مهاجمة بيت القاتل يف اجلبل االخ�ضر‪ ،‬و�إطالق النار‬ ‫عليه‪ ،‬لكن عائلة القاتل مل ترد على �إطالق النار‪ ،‬حيث‬ ‫�أخلت املنزل قبل و�صول عائلة املغدور‪ .‬فيما ح�ضرت‬ ‫االجهزة االمنية وقوات الدرك لل�سيطرة على الو�ضع‪،‬‬ ‫وحما�صرة امل�سلحني من عائلة املقتول‪ .‬بح�سب �شهود‬ ‫عيان كانوا موجدين يف املنطقة‪.‬‬ ‫وكانت ف��رق الدفاع امل��دين قد متكنت فجر �أم�س‬ ‫ال �ث�لاث��اء م��ن ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى ح��ري��ق ��ش��ب مبحالت‬ ‫جتارية لبيع االثاث امل�ستعمل واالحذية واالقم�شة يف‬ ‫منطقة و�سط العا�صمة عمان‪ ،‬بح�سب مدير االعالم‪/‬‬ ‫الناطق الإعالمي با�سم املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫العقيد فريد ال�شرع‪.‬‬ ‫يذكر �أن طوارئ الب�شري ا�ستقبلت يف الأم�س جثة‬ ‫امل �غ��دور ال ��ذي ينتمي لعائلة (ز‪.‬ع) ح�ي��ث مت اغالق‬ ‫ق�سم اجلراحة العامة يف طوارئ امل�ست�شفى �أبوابه �أمام‬ ‫املراجعني و�سط حالة من التوتر وحذر �سادت هناك‪.‬‬ ‫و��ش�ه��د امل�ست�شفى ح��ال��ة ح�شد م��ن �أه ��ل املغدور‬ ‫�إ�ضافة �إىل االرت�ب��اك ال��ذي �ساد ب�ين ال�ك��وادر الطبية‬ ‫داخ��ل الق�سم خ��وف��ا م��ن ت�ط��ور الأو� �ض��اع اىل الأ�سو�أ‪،‬‬ ‫بينما كثف الأمن من ح�ضوره يف امل�ست�شفى وحميطه‬ ‫لل�سيطرة على الأو�ضاع وحفظ الأمن حت�سبا لوقوع �أي‬ ‫�أعمال �شغب‪.‬‬

‫من خملفات احلريق‬

‫رصد‬ ‫نتيجة ا�شرتاكهم اختياري ًا‬

‫«الضمان»‪ 17 :‬ألف مشرتك استفادوا‬ ‫من الرواتب التقاعدية يف السنوات املاضية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك � ��دت م �� �ص��ادر يف م ��ؤ� �س �� �س��ة ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي �أن ع��دد امل ��ؤم��ن عليهم الذين‬ ‫ا�ستفادوا من الرواتب التقاعدية يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية نتيجة ا�شرتاكهم اختياريا بال�ضمان‬ ‫ولفرتات خمتلفة ‪� 17‬ألف م�ؤمن عليه ح�سب‬ ‫امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫يف ن�ف����س ال ��وق ��ت‪ ،‬ب�ل��غ ع ��دد الأردن �ي�ي�ن‬ ‫امل�شرتكني اختياريا بال�ضمان االجتماعي‬ ‫‪ 61419‬م�شرتكا‪ 43976 ،‬من الذكور و‪17443‬‬ ‫من الإناث‪.‬‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�سة ان اال�شرتاك االختياري‬ ‫ه ��و �إح � ��دى امل ��زاي ��ا امل� �ع ��ززة ل �ه��ذه الركائز‬ ‫ب ��اع� �ت� �ب ��اره ي� � � ��ؤدي دوراً م �ه �م �اً يف متكني‬ ‫الأردنيني الذين ال يعملون لدى جهات عمل‬ ‫خا�صة �أو ر�سمية داخ��ل اململكة‪ ،‬والعاملني‬ ‫منهم خارج الوطن او �أولئك الذين يعملون‬ ‫حل���س��اب�ه��م اخل��ا���ص م��ن ال �� �ش �م��ول ب�أحكام‬ ‫ق��ان��ون ال���ض�م��ان وب��ال �ت��ايل اال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫املنافع الت�أمينية التي ت�ضمنها‪ .‬و�أ�ضافت ان‬

‫اال�شرتاك االختياري يوفر احلماية للم�ؤمن‬ ‫عليهم عند �إكمال ال�سن القانونية للتقاعد‪،‬‬ ‫وميكنهم م��ن اال��س�ت�ف��ادة م��ن رات ��ب العجز‬ ‫الطبيعي ��ش��ري�ط��ة اال� �ش�ت�راك مل��دة ال تقل‬ ‫عن ‪ 60‬ا�شرتاكاً فعلياً بالن�سبة لهذا الراتب‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل توفري احلماية لورثة امل�ؤمن‬ ‫عليه يف حال وفاته �شريطة ان يكون له ‪24‬‬ ‫ا�شرتاكاً فعلياً وح��دوث الوفاة او العجز يف‬ ‫�أثناء فرتة ال�شمول‪.‬‬ ‫وبينت امل�ؤ�س�سة �أن اال�شرتاك االختياري‬ ‫مل يكن يف ال�سابق متاحاً جلميع الأردنيني‪،‬‬ ‫اذ ك��ان��ت ت�ستثنى م�ن��ه ف�ئ��ات معينه‪ ،‬وعند‬ ‫�� �ص ��دور ق ��ان ��ون ال �� �ض �م��ان اجل ��دي ��د �أع � ��ادت‬ ‫امل�ؤ�س�سة تعريف امل ��ؤم��ن عليه بحيث �أتيح‬ ‫لكل �أردين ال�شمول اخ�ت�ي��اري�اً يف ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬مما مكن ربات املنازل والعاملني‬ ‫حل�سابهم اخلا�ص و�أ�صحاب املهن املختلفة‬ ‫م ��ن اال� � �ش �ت�راك اخ �ت �ي��اري �اً وذل � ��ك تعزيزاً‬ ‫للحماية االجتماعية لهذه الفئات ومن باب‬ ‫حتقيق العدالة وامل�ساواة مع بقية الأردنيني‬ ‫امل�شرتكني �إلزامياً من خالل جهات عملهم‪.‬‬

‫و�أك � � ��دت امل ��ؤ� �س �� �س��ة يف ب �ي ��ان �أم� �� ��س ان‬ ‫اال�شرتاك االختياري هو ا�شرتاك مبح�ض‬ ‫�إرادة املواطن الأردين‪ ،‬وان الغاية منه لي�ست‬ ‫جم��رد ا�ستحقاق رات��ب تقاعد ال�شيخوخة‬ ‫فح�سب ب��ل ان هنالك ح��االت و�أم�ث�ل��ة ممن‬ ‫ا�شرتكوا اختياريا خ�ص�صت لهم رواتب عجز‬ ‫طبيعي ب�ع��د ف�ت�رات ا� �ش�تراك بلغت خم�س‬ ‫� �س �ن��وات �أو �أك�ث��ر‪ ،‬ك�م��ا ان ه�ن��ال��ك عائالت‬ ‫اردنية كثرية خ�ص�صت لها روات��ب وفاة بعد‬ ‫ا�شرتاك معيليها اختيارياً لفرتات زادت على‬ ‫ال�سنتني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان اال� �ش�تراك االخ�ت�ي��اري م ّكن‬ ‫عددا كبريا من امل�شرتكني الذين لهم فرتات‬ ‫ا� �ش�تراك �سابقة بال�ضمان‪ ،‬وان�ق�ط�ع��وا عن‬ ‫العمل لأ�سباب خمتلفة �أو نتيجة ح�صولهم‬ ‫على فر�ص عمل خارج اململكة من ا�ستكمال‬ ‫ال �ف�ترات ال�لازم��ة ال�ستحقاقهم للرواتب‬ ‫التقاعدية‪ ،‬مبينة ان امل�شرتك اختيارياً يكون‬ ‫مغطى بت�أمني ال�شيخوخة والعجز والوفاة‬ ‫وال ي�شمل بت�أمينات �إ�صابات العمل والأمومة‬ ‫والتعطل عن العمل‪.‬‬

‫يف انتظار الإعالن الر�سمي‬

‫خط الفقر يرتفع إىل ‪ 813‬دينار ًا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ينتظر ت�ق��ري��ر ال�ف�ق��ر يف اململكة للعام‬ ‫‪� 2010‬أنّ تفرج احلكومة عنه بعد االنتهاء‬ ‫من �إعداده منذ مدة‪.‬‬ ‫التقرير كان من املفرت�ض �إطالقه عام‬ ‫‪ ،2011‬بيد �أنّ ع��دم االت �ف��اق على منهجية‬ ‫ح�ساب خط الفقر �أخ ّر اعتماده ر�سميا حتى‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫وت �ع �ت �م��د احل� �ك ��وم ��ة ر� �س �م �ي��ا لتقدمي‬ ‫"خدمات الفقراء" خ��ط ف�ق��ر يبلغ ‪680‬‬ ‫دي �ن��ارا ��س�ن��وي��ا ل�ل�ف��رد (‪ 58‬دي �ن��ارا �شهريا)‬ ‫ون�سبة فقر تبلغ ‪ 13.3‬يف امل�ئ��ة وه��ي �أرقام‬ ‫�أع��دت ب�ن��اء على نتائج م�سح نفقات ودخل‬ ‫الأ�سرة لعام ‪.2008‬‬ ‫وهو م�سح �شهدت البالد بعده ارتفاعا‬ ‫كبريا يف �أ�سعار ال�سلع واخلدمات ي�صل �إىل‬ ‫ما يقرب الثالثني يف املئة بح�سب متو�سط‬ ‫الأرق� � � ��ام ال �ق �ي��ا� �س �ي��ة ال�ت�راك �م �ي��ة لأ�سعار‬ ‫امل�ستهلك ال ��ذي ت �ع��ده دائ ��رة الإح�صاءات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ارت�ف��اع ا�سعار ال�سلع �أدى الرت�ف��اع خط‬ ‫الفقر �إىل ‪ 813.7‬دينار؛ اعتمادا على نتائج‬

‫بيانات م�سح نفقات ودخل الأ�سرة لعام ‪،2010‬‬ ‫بح�سب ورق��ة عر�ض خلفية لإ�سرتاتيجية‬ ‫احل��د م��ن ال�ف�ق��ر يف الأردن ق��دم�ه��ا البنك‬ ‫الدويل �إىل وزارة التنمية االجتماعية العام‬ ‫احلايل يو�صي فيها حتديث �سيا�سات ح�ساب‬ ‫خط الفقر يف اململكة ملا تعانيه من نواق�ص‪.‬‬ ‫وتعترب ح�سابات خ��ط الفقر ال�سابقة‬ ‫يف الأردن �أدن � ��ى ‪ 20‬يف امل �ئ��ة م��ن ال�سكان‬ ‫كمجموعة م��رج�ع�ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ي�ق�ترح البنك‬ ‫ال��دويل �أخ��ذ �أدن��ى ‪ 30‬يف املئة لعك�س �أمناط‬ ‫اال�ستهالك ب�شكل �أف�ضل متا�شيا مع باقي‬ ‫ال� ��دول ذات ال��دخ��ل امل �ت��و� �س��ط م �ث��ل م�صر‬ ‫والعراق وتركيا‪.‬‬ ‫و�إذ اع�ت�م��دت ه��ذه املنهجية ف� ��إن خط‬ ‫الفقر لعام ‪ 2010‬ي�ساوي ‪ 813.7‬دينار (‪68‬‬ ‫دي �ن��ارا ��ش�ه��ري��ا ل �ل �ف��رد) ب�ي�ن�م��ا ت���ص��ل ن�سبة‬ ‫الفقر يف اململكة �إىل ‪ 14.4‬يف املئة باملقارنة‬ ‫مع ‪ 9.4‬يف املئة‪� ،‬إذ ا�ستمر العمل باملنهجية‬ ‫ال�سابقة باعتبار �أدنى ‪ 20‬يف املئة من ال�سكان‬ ‫كمجموعة مرجعية‪.‬‬ ‫�إىل ذل � ��ك ت �� �ض��ع وزارة التخطيط‬ ‫وال �ت �ع��اون ال ��دويل ب��دع��م ف�ن��ي م��ن برنامج‬ ‫الأمم املتحدة الإمنائي اللم�سات النهائية‬

‫على تقرير مف�صل يحلل م�ستويات املعي�شة‬ ‫يف الأردن ي���ش�م��ل م ��ؤ� �ش��ر ح ��ول م�ستوى‬ ‫املعي�شة يف الأردن ح�سبته دائرة الإح�صاءات‬ ‫العامة بالتعاون مع برنامج الأمم املتحدة‬ ‫الإمنائي لبيان قيمته بناء على بيانات م�سح‬ ‫نفقات ودخل الأ�سرة لعام ‪ 2010‬يف انتظار �أنّ‬ ‫تعتمد اجلهات املخت�صة امل�ؤ�شر‪.‬‬ ‫و�إىل ج��ان��ب م ��ؤ� �ش��ر م���س�ت��وى املعي�شة‬ ‫ا� �س �ت �خ��دم��ت دائ� � ��رة الإح � �� � �ص� ��اءات العامة‬ ‫بالتعاون مع برنامج الأمم املتحدة بيانات‬ ‫م�سح نفقات ودخل الأ�سرة لعام ‪ 2010‬حل�ساب‬ ‫ث�لاث��ة م�ق��اي�ي����س �أخ� ��رى ل�ل�ف�ق��ر يف انتظار‬ ‫اعتمادها ر�سميا وهي‪ :‬م�ؤ�شر الفقر متعدد‬ ‫الأب �ع��اد وي�شمل ع�شرة م��ؤ��ش��رات مرتبطة‬ ‫بالتعليم وال�صحة وم�ستوى املعي�شة بهدف‬ ‫ع �ك ����س �أن � � ��واع احل� ��رم� ��ان امل �ت��داخ �ل��ة لدى‬ ‫الفقراء‪ ،‬وم�ؤ�شر الفقر الب�شري ويتكون من‬ ‫�أرب�ع��ة م�ؤ�شرات ترتبط بالتعليم وال�صحة‬ ‫وم���س�ت��وى امل�ع�ي���ش��ة ل�ت�ع�ك����س الإجن� � ��ازات يف‬ ‫التنمية الب�شرية‪ ،‬وم�ؤ�شر التنمية الب�شرية‬ ‫وي� �ت� �ك ��ون م� ��ن �أرب � �ع� ��ة م � ��ؤ� � �ش� ��رات ترتبط‬ ‫بالتعليم وال�صحة وم�ستوى املعي�شة لتعك�س‬ ‫الإجنازات يف التنمية الب�شرية‪.‬‬

‫مياه‬ ‫م�صفاة البرتول توقف توريد الوقود للآليات‬

‫تراكم الديون يقطع التيار الكهربائي عن مباني وزارة املياه ووادي األردن‬ ‫م�صادر‪ :‬الديون ‪ 11‬مليون‬ ‫دينار وننتظر ت�سييل قر�ض‬ ‫ال�ضمان االجتماعي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�أدى قطع التيار الكهربائي �أم�س عن‬ ‫م�ب��اين وزارة امل �ي��اه و�سلطة وادي الأردن‬ ‫يف ال�شمي�ساين ب�سبب تراكم ال��دي��ون على‬ ‫ال ��وزارة والبالغة ‪ 7‬ماليني دي�ن��ار ل�شركة‬ ‫الكهرباء‪� ،‬إىل حدوث ارتباك كبري يف ت�أدية‬ ‫االع �م��ال وم��واج �ه��ات ان�ق�ط��اع��ات امل �ي��اه يف‬ ‫غرف العمليات نحو خمتلف املحافظات‪.‬‬ ‫�سبق ذل��ك �إر��س��ال امل�صفاة كتابا ت�ؤكد‬ ‫�أنها �ستوقف تزويد �آليات ال��وزارة اعتباراً‬ ‫من �أم�س بالوقود ب�سبب الديون البالغة ‪4‬‬ ‫ماليني دينار‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صادر يف ال��وزارة ق��ام فريق‬ ‫م ��ن � �ش��رك��ة ال �ك �ه��رب��اء الأردن � �ي� ��ة يف را� ��س‬ ‫العني بقطع التيار م��ن العامود مم��ا �أدى‬ ‫�إىل تعطيل معامالت املواطنني‪ ،‬و�إحداث‬ ‫ارتباك كبري بني �صفوف املوظفني‪ ،‬حيث‬ ‫�شلت حركة العمل وتعطلت �أجهزة احلا�سوب‬ ‫يف هذه املباين الثالث ب�سبب تراكم الديون‬ ‫املرتتبة على وزارة املياه ل�صالح ال�شركة‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك‪� ،‬شكا م��واط�ن��ون م��ن انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي‪ ،‬الفتني �إىل عدم قدرتهم‬ ‫ع�ل��ى م�ت��اب�ع��ة م�ع��ام�لات�ه��م‪ ،‬خ�صو�صا وان‬ ‫ادارات املياه تعمل �ضمن برامج تكنولوجيا‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات م��ا ح ��ال دون ت�ن�ف�ي��ذ البيانات‬ ‫املتعلقة با�ست�صدار املعامالت‪.‬‬ ‫وق � � ��ام وزي � � ��ر امل � �ي� ��اه وال� � � ��ري حممد‬

‫�صهاريج املياه مهددة بالتوقف ب�سبب انقطاع الوقود‬

‫النجار ب�إر�سال كتاب ر�سمي لنظريه املايل‬ ‫�سليمان احل��اف��ظ �أم����س ب�سبب ع��دم توفر‬ ‫�أي خم �� �ص �� �ص��ات م��ال �ي��ة ل��دي �ه��ا‪ ،‬م ��ا حال‬ ‫دون �إمكانية دف��ع ال��دي��ون املرتتبة عليها‬ ‫وال �ب��ال �غ��ة ‪ 3.072.631‬دي� �ن ��ار‪ ،‬خ��ا� �ص��ة ان‬ ‫وزارة املياه ما زالت تنتظر ت�سييل القر�ض‬ ‫امل �� �س �ت �ح��ق ل���س�ل�ط��ة امل� �ي ��اه ع �ل��ى م�ؤ�س�سة‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي ب�ق�ي�م��ة ‪ 50‬مليون‬

‫دينار لدفع الديون املرتتبة على ال�سلطة‪،‬‬ ‫خا�صة ان هناك �إج��راءات بريوقراطية مل‬ ‫تنته بعد من الإج��راءات الالزمة لالنتهاء‬ ‫من ت�سليم �سلطة املياه القر�ض املخ�ص�ص‬ ‫لت�سديد جزء من التزامات املياه‪.‬‬ ‫وف���ش�ل��ت حم� ��اوالت �إع� ��ادة ال�ت�ي��ار عرب‬ ‫االت�صاالت الفردية مع امل�س�ؤولني يف �شركة‬ ‫الكهرباء الأردنية‪ ،‬ومت اللجوء �إىل مولدات‬

‫احتياطية لت�شغيل بع�ض امل�ك��ات��ب لإدامة‬ ‫غ��رف ال�ع�م�ل�ي��ات ال �ت��ي ت��دي��ر م�ك��ات��ب كبار‬ ‫امل�س�ؤولني لإدامة التوا�صل مع املحافظات‪.‬‬ ‫اىل ذل � ��ك‪ ،‬ح � ��ذرت م �� �ص��ادر يف وزارة‬ ‫امل�ي��اه م��ن ت��وايل قيام �شركات الكهرباء يف‬ ‫املحافظات خالل الأ�سابيع والأي��ام املا�ضية‬ ‫بقطع التيار الكهربائي وب�شكل متقطع عن‬ ‫عدة مديريات للمياه يف �شمال اململكة مما‬

‫�سي�ؤدي �إىل تعطل تزويد املواطنني باملياه‬ ‫ح�سب اجلدول املعد لكل منطقة‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م�ت���ص��ل �أب �ل �غ��ت م�صفاة‬ ‫البرتول وزارة املياه �أنها �ستتوقف عن تزويد‬ ‫�آل �ي��ات ال ��وزارة اع�ت�ب��اراً م��ن �أم����س بالوقود‬ ‫ب�سبب تراكم الديون على الوزارة والبالغة‬ ‫‪ 4‬ماليني‪ ،‬مما يهدد بتفاقم �أزمة املياه التي‬ ‫ت�ع��اين منها اململكة م�ن��ذ �أ��س��اب�ي��ع وتعطل‬

‫ال���ص�ه��اري��ج والآل� �ي ��ات و�آل� �ي ��ات احلفارات‪،‬‬ ‫وخمتلف املعدات الأخرى التي تتابع العمل‬ ‫يف ظ��ل ظ��روف �صعبة ج��دا وتفاقم �أزمات‬ ‫امل �ي��اه يف امل�ح��اف�ظ��ات وان ��دالع اع �م��ال عنف‬ ‫و�شغب يف الكرك واملفرق واربد‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صدر ر�سمي يف وزارة املياه‬ ‫ف��إن ال��وزارة خاطبت وزارة املالية لدفع‬ ‫جزء من الديون امل�ستحقة عليها ل�شركة‬ ‫م�صفاة البرتول �سريعا لتفادي خماطر‬ ‫ان�ق�ط��اع ت��زود �آلياتها ب��امل�ح��روق��ات‪ ،‬بعد‬ ‫� �ص��دور ق� ��رار � �ش��رك��ة م���ص�ف��اة البرتول‬ ‫ب��االم �ت �ن��اع ع ��ن ت ��زوي ��د �آل� �ي ��ات ال � ��وزارة‬ ‫ب��ال��وق��ود اع�ت�ب��ارا‪ ،‬م��ن ي��وم �أم ����س‪ ،‬جراء‬ ‫تراكم الديون‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل ان ال� �ت� �ي ��ار الكهربائي‬ ‫م� �ه ��دد ب ��االن� �ق� �ط ��اع ع� ��ن م ��رك ��ز قطاع‬ ‫مياه ال�شمال و�إدارات امل�ي��اه واملديريات‬ ‫يف حم��اف �ظ��ات ارب� ��د وامل� �ف ��رق وعجلون‬ ‫وجر�ش بعدما ترتب عليهما ذمم مالية‬ ‫جت ��اوزت ارب �ع��ة م�لاي�ين دي �ن��ار �أدت اىل‬ ‫م��وج��ة االح �ت �ج��اج��ات ع �ل��ى انقطاعات‬ ‫امل �ي��اه �إىل خمتلف امل�ح��اف�ظ��ات «املفرق‪،‬‬ ‫والزرقاء‪ ،‬و�إربد» بعد �أن بد�أت يف الكرك‬ ‫وب�ع����ض امل �ن��اط��ق يف ال�ع��ا��ص�م��ة وغريها‬ ‫م��ن امل �ح��اف �ظ��ات‪ .‬حت��ول��ت �إىل م��ا ي�شبه‬ ‫االنتفا�ضة يتخللها �أعمال عنف وحرق‬ ‫�إط� ��ارات و�أع �م��ال �شغب وح�ج��ز �سيارات‬ ‫وموظفي املياه‪.‬‬ ‫وت�ب��رز �أرق� � ��ام وزارة امل� �ي ��اه خالل‬ ‫ال�سنوات الثالث املا�ضية �إىل �أن حجم‬ ‫ال��زي��ادة ال�ت��ي وف��رت�ه��ا وزارة امل �ي��اه مل‬ ‫ت �ت �ج��اوز ‪ 25‬م �ل �ي��ون م‪ ،3‬يف ح�ي�ن �أن‬ ‫ال��زي��ادة الطبيعية ل�ل�م��واط�ن�ين ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 3‬يف امل�ئ��ة؛ وه��و م��ا يحتاج اىل ‪60‬‬ ‫مليون م‪.3‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫رصد‬

‫يحدث يف بلدي‬

‫محللون يحذرون من انجرار األردن‬ ‫إىل الصراع يف سوريا‬ ‫عمان‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حذر حمللون من «عواقب وخيمة» يف حال اجنر االردن اىل‬ ‫النزاع الدائر يف �سوريا مع ارتفاع وترية العنف يف اجلارة ال�شمالية‪،‬‬ ‫وازدي��اد املخاوف من احتمال ا�ستخدامها �أ�سلحتها الكيميائية‪.‬‬ ‫ويراقب االردن من كثب ت�صاعد العنف يف �سوريا‪ ،‬فيما حتدث امللك‬ ‫عبداهلل الثاين واحلكومة عن ت�شديد االج��راءات الأمنية على‬ ‫امتداد حدود اململكة ال�شمالية‪ .‬وقال رئي�س الوزراء فايز الطراونة‬ ‫خالل زي��ارة االثنني للمنطقة احلدودية ال�شمالية برفقة قائد‬ ‫اجلي�ش‪« :‬نراقب‪ ‬من‪ ‬كثب‪ ‬كل‪ ‬التطورات‪ ‬يف‪� ‬سوريا‪ ‬ل�ضمان‪� ‬أال‪ ‬يكون‪ ‬ل‬ ‫ها‪ ‬انعكا�سات‪� ‬أمنية‪ ‬او‪� ‬إن�سانية‪ ‬او‪ ‬اجتماعية‪ ‬على‪ ‬االردن»‪.‬‬

‫وت �ت��راف � ��ق ت� �ل ��ك امل� � �خ � ��اوف مع‬ ‫ا�ستمرار تدفق الالجئني ال�سوريني‬ ‫اىل االردن مما ي�شكل عبئا اقت�صاديا‬ ‫ولوجي�ستيا على اململكة‪ ،‬التي تقول‬ ‫ان �ه��ا ت�ست�ضيف اك�ث�ر م��ن ‪ 140‬الف‬ ‫الجئ �سوري منذ اندالع االح��داث يف‬ ‫�سوريا يف �آذار ‪.2011‬‬ ‫وا�ضاف الطراونة ان "احلكومة‪ ‬‬ ‫لن‪ ‬تتوانى‪ ‬عن‪ ‬اتخاذ‪ ‬اي‪ ‬اجراء‪ ‬من‪ ‬‬ ‫�ش�أنه‪ ‬احلفاظ‪ ‬على‪ ‬متطلبات‪� ‬أمن‪ ‬اال‬ ‫ردن‪ ‬ومواطنيه‪ ،‬مع‪ ‬مراعاة‪ ‬الظروف‪ ‬‬ ‫االن�سانية‪ ‬لال�شقاء‪ ‬ال�سوريني"‪.‬‬ ‫ووف� � �ق � ��ا مل � �� � �ص� ��ادر م � �ق� ��رب� ��ة من‬ ‫احلكومة االردنية "هناك اجتماعات‬ ‫ي��وم�ي��ة لبحث ام�ك��ان�ي��ة ار� �س��ال قوات‬ ‫اردنية خا�صة يف حال �سقوط النظام‬ ‫ال�سوري لت�أمني اال�سلحة الكيميائية‬ ‫واجلرثومية"‪.‬‬ ‫ورغ��م ان��ه مل يت�سن ت��أك�ي��د ذلك‬ ‫من قبل امل�س�ؤولني �إال �أنه من الوا�ضح‬ ‫�أن االردن ي ��راق ��ب ب �ق �ل��ق مت�صاعد‬ ‫التطورات يف �سوريا‪.‬‬ ‫وح ��ذر امل�ل��ك يف م�ق��اب�ل��ة م��ع قناة‬ ‫"�سي �أن �أن" الأمريكية من امكانية‬ ‫اغ�ت�ن��ام تنظيم ال�ق��اع��دة ال�ف��و��ض��ى يف‬ ‫� �س��وري��ا ل�لا��س�ت�ي�لاء ع �ل��ى الرت�سانة‬ ‫ال �ك �ي �م �ي��ائ �ي��ة ال� �ت ��ي مي �ت �ل �ك �ه��ا نظام‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ر�أى عريب الرنتاوي‪،‬‬ ‫م ��دي ��ر م ��رك ��ز ال� �ق ��د� ��س للدرا�سات‬ ‫ال�سيا�سية �أن ت��دخ��ل االردن لت�أمني‬ ‫اال�� �س� �ل� �ح ��ة ال �ك �ي �م �ي��ائ �ي��ة ال�سورية‬ ‫"حمتمل" لكنه يحتاج اىل "مظلة‬ ‫�سيا�سية عربية ودولية و�إال فعواقب‬

‫ذلك �ستكون وخيمة"‪.‬‬ ‫وف �ي �م ��ا ت �� �ش �ت��د امل� ��واج � �ه� ��ات بني‬ ‫اجلي�ش ال�سوري واملعار�ضة امل�سلحة‬ ‫يف خمتلف مناطق �سوريا وخ�صو�صا‬ ‫يف ال �ع��ا� �ص �م��ة دم �� �ش ��ق والعا�صمة‬ ‫االقت�صادية حلب (�شماال)‪ ،‬يت�صاعد‬ ‫ق� �ل ��ق امل �ج �ت �م��ع ال� � � ��دويل ع� �ل ��ى �أم� ��ن‬ ‫اال�سلحة الكيميائية ال�ت��ي ي�ق��ول �إن‬ ‫ن �ظ��ام اال� �س��د مي�ت�ل��ك ك �م �ي��ات كبرية‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال��رن �ت��اوي �إن "احلديث‬ ‫ال �ي��وم مل ي �ع��د ع��ن ح �ق��وق الإن�سان‬ ‫وال � � ��دمي� � � �ق � � ��راط� � � �ي � � ��ة وال � � �ت � � �ح� � ��ول‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي واالن �ت �ق��ال ال�سيا�سي‬ ‫يف ��س��وري��ا وب��ات ك�ل��ه ح��ول الرت�سانة‬ ‫الكيميائية والبيولوجية يف �سوريا"‪.‬‬ ‫وي�ت���س��اءل �إن ك��ان م��و��ض��وع تلك‬ ‫اال�سلحة "خماوف اردنية حقيقية �أم‬ ‫�أن�ه��ا ج��زء م��ن ا�سرتاتيجية �إقليمية‬ ‫ودول �ي��ة ي ��راد ج��ر الأردن ال �ي �ه��ا‪� .‬أي‬ ‫اج �ن��دة ي� ��راد ف��ر� �ض �ه��ا ع �ل��ى املنطقة‬ ‫وجرنا اليها؟"‪.‬‬ ‫وي �ح��ذر ال��رن �ت��اوي م��ن احتمال‬ ‫�أن ي�ك��ون الأم��ر جم��رد حجة ل�ضرب‬ ‫�سوريا‪ ،‬م�ستذكرا "ادعاءات الواليات‬ ‫املتحدة وحلفائها بوجود �أ�سلحة دمار‬ ‫� �ش��ام��ل يف ال �ع ��راق ال �ت��ي ث �ب��ت كذبها‬ ‫وانظروا للعراق الآن"‪.‬‬ ‫وي��رى �أن ال�سبب االول وراء �إثارة‬ ‫مو�ضوع اال�سلحة الكيميائية ال�سورية‬ ‫هو "�أمن ا�سرائيل الذي ي�شغل الواليات‬ ‫املتحدة والعامل كله"‪.‬‬ ‫وي �ت �ف��ق امل �ح �ل��ل ال �� �س �ي��ا� �س��ي لبيب‬ ‫قمحاوي مع الرنتاوي على �أن مو�ضوع‬

‫من الأحداث يف �سوريا‬

‫تلك اال�سلحة "لي�س اك�ثر م��ن حجة‬ ‫ي��ري��د ال �غ��رب و�إ� �س��رائ �ي��ل ا�ستعمالها‬ ‫للتدخل يف �سوريا"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أن "هذا يذكرنا بالعراق‬ ‫قبل عقد م��ن ال��زم��ن ح�ين ا�ستخدمت‬ ‫ح� �ج ��ة وج � � ��ود ا� �س �ل �ح��ة دم � � ��ار �شامل‬ ‫لتدمريه‪ ،‬وت�أكد الحقا عدم وجودها"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ق�م�ح��اوي �أن "االردن �إن‬ ‫تدخل حتت ذريعة خماوف من ا�سلحة‬ ‫كيميائية ف�سيتدخل نيابة عن �أمريكا‬ ‫وا�سرائيل وهذا غري مقبول"‪ ،‬حمذرا‬ ‫م��ن "م�ؤ�شرات وا� �ض �ح��ة ب � ��أن االردن‬ ‫ي�سري باجتاه ت�سهيل تدخالت ع�سكرية‬ ‫يف �سوريا"‪.‬‬ ‫ور�أى �أن "دور االردن ي�ج��ب �أن‬ ‫ي�ق�ت���ص��ر ع �ل��ى دور م �� �س��اع��دة ال�شعب‬ ‫ال �� �س��وري ان���س��ان�ي��ا ف �ق��ط ول �ي ����س دورا‬ ‫ع�سكريا على االطالق"‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج � ��ان� � �ب � ��ه‪ ،‬ي � �ع � �ت �ب�ر حممد‬ ‫امل���ص��ري‪ ،‬ال�ب��اح��ث يف م��رك��ز الدرا�سات‬ ‫اال�سرتاتيجية باجلامعة االردن �ي��ة �أن‬ ‫"موقع االردن اجلغرايف املجاور ل�سوريا‬ ‫يجعله م��ر��ش�ح��ا ق��وي��ا ل�ل�ق�ي��ام بعملية‬ ‫ت�أمني الأ�سلحة الكيميائية"‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف �أن "م�س�ألة اال�سلحة‬ ‫الكيميائية ال�سورية بالن�سبة للأردن‬ ‫لي�ست فقط مع�ضلة دولية او اقليمية‬ ‫ب ��ل ه ��ي ت���ش�ك��ل خ �ط��را م �ب��ا� �ش��را على‬ ‫�أمنه"‪.‬‬ ‫وي��و� �ض��ح �أن االردن ه ��و الدولة‬

‫العربية الوحيدة "املهي�أة" لهذا الدور‪،‬‬ ‫م�بررا ذل��ك ب ��أن ج�يران �سوريا العرب‬ ‫الآخرين "غري مهيئني"‪ ،‬فيما تركيا‬ ‫"ح�سا�سة جت ��اه ال �ف �ك��رة‪� ،‬أم ��ا تدخل‬ ‫�إ� �س��رائ �ي��ل او ام��ري �ك��ا ف�ت��دخ�ل�ه�م��ا هو‬ ‫مبنتهى اخل�ط��ورة لأن��ه �سيخلق �أبعادا‬ ‫اخرى للأزمة"‪.‬‬ ‫ووف� �ق ��ا مل ��ؤ� �س �� �س��ة "مابلكروفت"‬ ‫اال� �س �ت �� �ش��اري��ة ل�ت�ق�ي�ي��م امل �خ��اط��ر ف� ��إن‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة و‪ 18‬دول� ��ة اخ ��رى‬ ‫�شاركت يف تدريبات "الأ�سد املت�أهب"‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة يف اي� ��ار يف الأردن "التي‬ ‫ت���ض�م�ن��ت ت��رك �ي��زا ق ��وي ��ا ع �ل��ى ت�أمني‬ ‫الأ�سلحة الكيميائية والبيولوجية"‪.‬‬ ‫وت���ض�ي��ف امل ��ؤ� �س �� �س��ة ان ��ه "مبا �أن‬ ‫ال�صراع يت�صاعد‪ ،‬ف�إنه ال ميكن �إغفال‬ ‫�أن ال �ن �ظ��ام (ال� ��� �س ��وري) ق��د ي�ن�ظ��ر يف‬ ‫ا�ستخدام ا�سلحة كيميائية"‪.‬‬ ‫ويف �آذار امل��ا� �ض��ي ن�ق�ل��ت �صحيفة‬ ‫"وول �سرتيت جورنال" عن م�س�ؤوليني‬ ‫امريكيني وع��رب قولهم ان "القوات‬ ‫االمريكية واالردن �ي��ة ت�ط��وران خططا‬ ‫م�شرتكة لت�أمني ما يعتقد انه خمزون‬ ‫��س��وري كبري م��ن الأ��س�ل�ح��ة الكيماوية‬ ‫والبيولوجية"‪.‬‬ ‫وال ي �خ �ف��ي �أردن � � �ي � � ��ون ع� ��ادي� ��ون‬ ‫خماوفهم من اجنرار اململكة اىل النزاع‬ ‫ال�سوري‪ ،‬ويقول خليل (‪ 25‬عاما) وهو‬ ‫ط��ال��ب جامعي "نعاين �أ��ص�لا م��ن كل‬ ‫ان� ��واع امل���ش��اك��ل ه�ن��ا م��ن ف�ق��ر وبطالة‬

‫وف�ساد واقت�صاد �سيىء‪ ،‬ل�سنا بحاجة‬ ‫ملزيد من امل�شاكل"‪.‬‬ ‫وي �ت �� �س��اءل "�أال ي �ج��در ب �ن��ا فقط‬ ‫الرتكيز على الالجئني ال�سوريني؟"‪.‬‬ ‫�أما حممد (‪ 33‬عاما)‪ ،‬وهو مهند�س‬ ‫معماري فيقول "نحن فخورون بجي�شنا‬ ‫لكننا ل�سنا قوة عظمى"‪.‬‬ ‫ويت�ساءل "ما ال��ذي �سيحدث لنا‬ ‫�إن ف�شلت اخلطة التي يتحدثون عنها‬ ‫لت�أمني اال�سلحة الكيميائية ال�سورية‬ ‫ل�سبب �أو لآخر؟"‪.‬‬ ‫و�أك ��دت وزارة اخل��ارج�ي��ة ال�سورية‬ ���االثنني املا�ضي �أن دم�شق لن ت�ستخدم‬ ‫ا�سلحة كيميائية او جرثومية �إال يف‬ ‫حال تعر�ضها "لعدوان خارجي"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬ه ��ددت "ا�سرائيل"‬ ‫�سوريا ب�أنها �ستهاجم �أي �شحنة ا�سلحة‬ ‫كيميائية او �صواريخ وانظمة دفاعية‬ ‫جوية تنقل اىل حزب اهلل اللبناين‪.‬‬ ‫وي �ق��ول امل �� �س ��ؤول��ون الع�سكريون‬ ‫اال�سرائيليون ان �سوريا التي تعد ر�سميا‬ ‫يف حالة حرب مع "ا�سرائيل"‪ ،‬متتلك‬ ‫"�أهم تر�سانة من اال�سلحة الكيميائية‬ ‫يف العامل"‪.‬‬ ‫ويدعم حزب اهلل ال�شيعي اللبناين‬ ‫النظام ال�سوري منذ بدء االنتفا�ضة يف‬ ‫�سوريا �ضد نظام الرئي�س ب�شار اال�سد يف‬ ‫اذار‪ 2011‬والتي ادت اىل مقتل ما يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 19‬ال��ف ��ش�خ����ص‪ ،‬وف �ق��ا للمر�صد‬ ‫ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫هل يستحق‬ ‫الصوت الواحد‬ ‫املقاطعة من أجله؟‬ ‫جت ��ادل احل �ك��وم��ة و�أن �� �ص��اره��ا �أن ال �ن �ظ��ام ق� �دّم كل‬ ‫التعديالت والتطمينات املطلوبة لإجراء انتخابات حرة‬ ‫ون��زي�ه��ة مل ت�شهدها اململكة م��ن ق�ب��ل؛ فل��أول م��رة لن‬ ‫ت�شرف وزارة الداخلية على االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬فهناك هيئة‬ ‫م�ستقلة ه��ي التي �ست�شرف عليها م��ن (�أ‪-‬ي)‪ ،‬تر�أ�سها‬ ‫�شخ�صية مقبولة ال �أحد يتوقع منها �أن تغامر ب�سمعتها‬ ‫املحلية والدولية �إر�ضاء لأي كان‪� .‬أ�ضف �إىل ذلك تعهدات‬ ‫با�ستخدام احلرب �صعب الإزال��ة لعدم تكرار الت�صويت‪،‬‬ ‫وفتح املجال وا�سعا للرقابة الدولية واملحلية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫�أن الطعن يف نيابة �أي مر�شح ناجح �ستكون �أمام املحاكم‬ ‫ولي�س �أمام جمل�س النواب الذي رف�ض منذ �إن�شائه كل‬ ‫الطعون التي قدمت ل��ه يف نيابة �أي ع�ضو‪� .‬أ��ض��ف �إىل‬ ‫ذلك كله تعهدات امللك عبداهلل الثاين ب�إجراء انتخابات‬ ‫حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫�أم��ا بخ�صو�ص ال �ق��ان��ون‪ ،‬ف�ل��أول م��رة ت�ك��ون هناك‬ ‫قائمة وطنية‪ ،‬ي�ستطيع فيها الناخب انتخاب �شخ�صية‬ ‫عامة حتظى بثقته بغ�ض النظر عن مكان �سكناه‪ ،‬كما‬ ‫ي�ستطيع امل��ر� �ش��ح ف�ي�ه��ا �أن ي�ح�ظ��ى ب��دع��م ك��ل م�ؤيديه‬ ‫وحمبيه بغ�ض النظر ع��ن مكان �سكناهم‪ ،‬وه��ي قائمة‬ ‫ت�ؤ�س�س لعمل حزبي م�ؤثر يف الربملان خ�صو�صا �أن عدد‬ ‫م�ق��اع��ده��ا ارت �ف��ع �إىل ‪ ،27‬ومب��ا �أن ال �ق��ان��ون ال يح�صر‬ ‫خ��و���ض احل��زب�ي�ين غ�م��ار االن�ت�خ��اب��ات ب�ه��ذه ال�ق��ائ�م��ة‪ ،‬بل‬ ‫يجوز لهم خو�ضها يف مقاعد املحافظات‪ ،‬ف�إن هذا ي�سمح‬ ‫لهم باحل�صول على اكرب قدر ممكن من مقاعد جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وينتهي ج��دل احلكومة و�أن�صارها �إىل ال�ق��ول‪ :‬فهل‬ ‫ت�ستحق ق�ضية "ال�صوت الواحد" مقاطعة االنتخابات؟‬ ‫هذا غري معقول‪ ،‬ووراء الأكمة ما وراءها‪.‬‬ ‫لكن دعونا نعك�س ال�س�ؤال‪ ،‬ملاذا هذا الإ�صرار العجيب‬ ‫على �صيغة ال���ص��وت ال��واح��د‪ ،‬رغ��م �أن م���ش��روع القانون‬ ‫احلكومي الأول غادر هذه ال�صيغة؟ ورغم �أن كل الفعاليات‬ ‫احل��زب�ي��ة وال�ن�ق��اب�ي��ة وال�ع���ش��ائ��ري��ة ال�ت��ي التقتها اللجنة‬ ‫النيابية القانونية ع�برت ع��ن رف�ضها �صيغة "ال�صوت‬ ‫الواحد"‪.‬‬ ‫ال مي�ك��ن ف�ه��م ه ��ذا الإ�� �ص ��رار ال�ع�ج�ي��ب ع�ل��ى �صيغة‬ ‫"ال�صوت الواحد" �إال يف ظل حماولة �صاحب القرار‬ ‫التحكم مبخرجات العملية االنتخابية‪ .‬وه��ذا ه��و بيت‬ ‫الق�صيد‪.‬‬ ‫�إذاً ورغ��م كل التح�سينات التي �أدخ�ل��ت على العملية‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ ،‬ف ��إن �ن��ا مل ن �غ��ادر ب�ع��د م��رب��ع "دميقراطية‬ ‫الكعكة" ال��ذي �أُدخلنا فيه منذ ع��ام ‪ ،1993‬و�أق�صد تلك‬ ‫الدميقراطية (الكعكة) التي يجل�س �أ�صحاب القرار على‬ ‫طاولة لتق�سيمها على من ي�شا�ؤون العتبارات خا�صة بهم‬ ‫وال يعرفها غريهم‪.‬‬ ‫�إذاً امل�شكلة ال تكمن يف �صيغة "ال�صوت الواحد"‬ ‫امل�ج��ردة‪ ،‬بل تكمن يف العقلية التي حتكم املو�ضوع‪ ،‬وهي‬ ‫عقلية احتكارية ال تر�ضى �أن ي�شاركها �أحد يف اتخاذ القرار‬ ‫حتى لو كان منتخبا من ال�شعب‪.‬‬ ‫�إذا مل تكن االن�ت�خ��اب��ات ال�ق��ادم��ة �ست�ؤ�س�س مل�شاركة‬ ‫�شعبية حقيقية يف ات�خ��اذ ال �ق��رارات بكل م�ستوياتها يف‬ ‫البلد‪ ،‬فال قيمة لالنتخابات حتى لو كانت حرة ونزيهة‪،‬‬ ‫وال قيمة عندها لكل التعديالت والت�سهيالت والتطمينات‬ ‫والوعود‪.‬‬ ‫م�شكلة �صيغة "ال�صوت الواحد" ه��ي �أن�ه��ا العنوان‬ ‫الأب ��رز والأك�ث�ر فجاجة لعقلية احتكار ال�ق��رار و�إق�صاء‬ ‫الآخر‪.‬‬

‫خالل م�ؤمتر �صحفي تزامن مع ن�شاطات مكثفة داخل احلرم حلمايته من املخاطر‬

‫شخصيات نقابية وحزبية ومقدسية تدعو إىل حماية املسجد األقصى‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫دعت �شخ�صيات نقابية و�سيا�سية وحزبية‬ ‫وم�ق��د��س�ي��ة احل�ك��وم��ة واحل �ك��وم��ات العربية‬ ‫واال� �س�ل�ام �ي��ة اىل ان �ق��اذ امل���س�ج��د االق�صى‬ ‫م��ن ب��راث��ن االح�ت�لال ال�صهيوين‪ ،‬حمملني‬ ‫االن�ظ�م��ة العربية م�س�ؤولية اخل�ط��ر الذي‬ ‫يهدده‪.‬‬ ‫ودعوا يف م�ؤمتر �صحفي بح�ضور املراقب‬ ‫ال �ع��ام جل�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني الدكتور‬ ‫همام �سعيد واللواء املتقاعد مو�سى احلديد‬ ‫والأم �ي ��ن ال� �ع ��ام حل� ��زب ال ��وح ��دة ال�شعبية‬ ‫الدميقراطي الأردين الدكتور �سعيد ذياب‬ ‫والعني نائلة الر�شدان وعميد كلية الهند�سة‬ ‫يف جامعة بريزيت الدكتور جمال عمرو اىل‬ ‫وقف حماية احل��دود ال�صهيونية واىل �إلغاء‬ ‫اتفاقية وادي عربة ودعم املقاومة‪.‬‬ ‫و�أك � � ��دوا ان امل���س�ج��د االق �� �ص��ى بجميع‬ ‫م��راف�ق��ه وم�ساحته ال�ب��ال�غ��ة ‪ 144‬دومن ��ا هو‬ ‫للم�سلمني وح��ده��م وان ادارت � ��ه وترميمه‬ ‫واال�شراف عليه هي حق ح�صري للم�سلمني‬ ‫تنوب عنهم االوقاف االردنية‪ .‬وحذروا العدو‬ ‫ال�صهيوين من امل�سا�س بامل�سجد االق�صى او‬ ‫حماولة تغري مالحمه او تق�سيمه‪.‬‬ ‫و�أك��د نقيب املهند�سني املهند�س عبداهلل‬ ‫عبيدات �أن امل�سجد الأق�صى املبارك بجميع‬ ‫م ��راف� �ق ��ه و� �س ��اح ��ات ��ه وب ��واب ��ات ��ه وج ��دران ��ه‬ ‫وم�صاطبه و�أروقته و�أبوابه وم�آذنه‪ ،‬وبكامل‬ ‫م�ساحته البالغة ‪ 144‬دومن��ا ه��و للم�سلمني‬ ‫وحدهم‪ ،‬للفت االنتباه نحو امل�سجد الأق�صى‬ ‫ب�ي�ن ي ��دي خ�ط��ر داه ��م ي �ت �ه��دده ي ��وم الأح ��د‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�شدد عبيدات خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الذي نظمته النقابة يف جممع النقابات املهنية‬ ‫�أم�س للحديث حول التهديدات ال�صهيونية‬ ‫باقتحام امل�سجد الأق���ص��ى يف ذك ��رى خراب‬ ‫الهيكل امل��زع��وم على احل�صرية الإ�سالمية‬ ‫للم�سجد الأق�صى امل�ب��ارك‪ ،‬مبينا �أن �إدارته‬ ‫وترميمه والإ� �ش��راف عليه هي حق ح�صري‬ ‫للم�سلمني تنوب عنهم فيه وزارة الأوقاف‬ ‫وال�ش�ؤون واملقد�سات الإ�سالمية الأردنية‪.‬‬ ‫ورف ����ض �أي حم��اول��ة ل�ل�ت��دخ��ل يف عمل‬

‫الأوق � ��اف الإ� �س�لام �ي��ة يف ال �ق��د���س‪ ،‬وجميع‬ ‫ال�ت���ص��ري�ح��ات ال �� �ص��ادرة ع��ن م �� �س ��ؤول�ين يف‬ ‫الكيان ال�صهيوين املتعلقة بنزع احل�صرية‬ ‫الإ�سالمية عن الأق�صى‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ع �ب �ي��دات �أن ال���ش�ع��ب ب�ك��ل فئاته‬ ‫و�أط� �ي ��اف ��ه‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫يدعمون امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬معتربين‬ ‫�إي� ��اه �أم��ان��ة ائ�ت�م��ن عليها الأردن بقيادته‬ ‫و�شعبه‪ ،‬و�أن الأحكام القانونية والق�ضائية‬ ‫لأي جهاز من �أجهزة الدولة ال�صهيونية ال‬ ‫ت�سري عليه ب�أي �شكل من الأ�شكال‪.‬‬ ‫ودع��ا احلكومة باعتبارها امل�س�ؤول عن‬ ‫امل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك للقيام بواجباتها‬ ‫امللقاة عليها باحلفاظ على ح�صرية حقها‬ ‫بالتحكم التام بجميع �أبواب امل�سجد الأق�صى‬ ‫امل �ب��ارك‪ ،‬وم�ن��ع دخ ��ول امل�ستوطنني وجنود‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�إىل دعم وتغطية حرا�س امل�سجد‬ ‫وموظفي الأوق��اف �سيا�سيا وقانونيا و�إداريا‬ ‫يف مواجهة الأوامر التي ت�صدرها ال�سلطات‬ ‫ال�صهيونية بحقهم باملنع من دخول امل�سجد‪،‬‬ ‫وه ��م ال��ذي��ن ت�ق�ت���ض��ي م�ه�م�ت�ه��م الر�سمية‬ ‫التواجد فيه طوال �ساعات عملهم‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب �ي ��دات �إن ه� � � ��ؤالء احل ��را� ��س‬ ‫وامل��وظ�ف�ين ه��م ج��زء م��ن ال��دول��ة الأردنية‪،‬‬ ‫وهم يف مهمة ر�سمية كلفتهم بها احلكومة‪،‬‬ ‫وال بد �أن يحظوا بالدعم والغطاء ال�سيا�سي‬ ‫يف �أداء مهامهم‪ ،‬وال ب��د م��ن الرف�ض التام‬ ‫لأي �إج��راءات �صهيونية ت�ستهدف منعهم �أو‬ ‫حتى التدخل يف مهامهم‪ ،‬وال ي�صح تركهم‬ ‫ل�شرطة االح �ت�لال وحم��اك�م��ه تتحكم بهم‬ ‫كيف �شاءت‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة والإ�سالمية‬ ‫بالدعم ال�سيا�سي للمواقف الأردنية ملواجهة‬ ‫الأخطار الداهمة التي تهدد امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪ ،‬حمذرا العدو ال�صهيوين من امل�سا�س‬ ‫بامل�سجد الأق�صى املبارك‪� ،‬أو حماولة تغيري‬ ‫معامله‪� ،‬أو حماولة تق�سيمه‪ ،‬فاملنطقة �آخذة‬ ‫بالتغري �إىل ما ال ي�سره وال ير�ضيه‪ ،‬و�سواعد‬ ‫الثورات العربية ما فتئت ت�شتد وتقوى‪ ،‬وهي‬ ‫ت�ضع الو�صول �إىل القد�س وحتريرها ن�صب‬ ‫عينيها‪ ،‬و�إن الربيع العربي �سيزهر حتما يف‬ ‫القد�س عما قريب‪.‬‬

‫طالبوا ب�إلغاء‬ ‫اتفاقية وادي‬ ‫عربة ووقف‬ ‫حماية احلدود‬

‫من امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫املراقب العام جلماعة االخوان امل�سلمني‬ ‫همام �سعيد قال �إن التفريط يف االق�صى لن‬ ‫تر�ضاه ال�شعوب العربية ولن ت�سكت عنه بعد‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وبني �سعيد �أن على احلكومة �أن ت�ضطلع‬ ‫مبهامها جت��اه امل�سجد االق���ص��ى و�أن تقوم‬ ‫بحمايته من االخطار التي تهدده من قبل‬ ‫قطعان امل�ستوطنني‪ .‬وقال ان على احلكومة‬ ‫ان ت �ع �ل��ن � �ص��راح��ة م��وق �ف �ه��ا مم ��ا يجري‪،‬‬ ‫مطالبا اياها ان تقف مع القد�س او تتخلى‬ ‫عن م�س�ؤوليتها وتركها لل�شعوب‪.‬‬ ‫وق��ال �سعيد ان ربيع القد�س ق��ادم ولن‬ ‫ي�ط��ول‪ ،‬م ��ؤك��دا ان ال�ق��د���س يف م�ك��ان القلب‬ ‫ومن يراهن على ان ق�ضية القد�س �سيطويها‬ ‫الن�سيان فانه خمطئ‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن ما يجري اليوم يف القد�س‬ ‫م��ن خم��اط��ر ه��و ت �ه��دي��د ل �ل��وج��ود العربي‬ ‫واال� �س�ل�ام��ي ه �ن��اك‪ ،‬داع �ي��ا م�ن�ظ�ف��ة العمل‬

‫اال� �س�ل�ام��ي واجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة اىل �أخ ��ذ‬ ‫دورهما يف ق�ضية القد�س‪.‬‬ ‫وانتقد �سعيد ال��دور ال�سلبي والتخاذل‬ ‫ال��ذي متار�سه اجلامعة العربية التي تتابع‬ ‫الكثري من امللفات وتتجاهل ملف القد�س‪،‬‬ ‫مطالبا اياها ان ت�ضع القد�س يف اولوياتها‬ ‫وان متار�س دورها احلقيقي‪.‬‬ ‫وق � ��ال الأم �ي ��ن ال� �ع ��ام حل� ��زب ال ��وح ��دة‬ ‫ال�شعبية الدميقراطي الأردين الدكتور �سعيد‬ ‫ذي��اب ان ال�ك�ي��ان ال�صهيوين ي�ح��اول �سرقة‬ ‫التاريخ بعد ان جنح يف �سرقة اجلغرافيا‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ذي � ��اب �أن ال �� �ص �ه��اي �ن��ة يقومون‬ ‫بحفريات �أ�سفل امل�سجد االق�صى للبحث عن‬ ‫تاريخ غام�ض لوجودهم هناك‪.‬‬ ‫و��ش��دد على ان احل��دي��ث ع��ن القد�س ال‬ ‫يجب �أن ي�ك��ون بال�شعارات ف�ق��ط‪ ،‬ب��ل يجب‬ ‫�إعادة النظر يف كافة �صنوف املواجهة واعادة‬ ‫االعتبار للمقاومة امل�سلحة‪ ،‬داعيا احلكومات‬

‫ال �ع��رب �ي��ة ب��وق��ف ك��اف��ة �أ� �ش �ك ��ال العالقات‬ ‫ال�سيا�سية وغريها مع الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وقالت العني ال�سابق نائلة الر�شدان ان‬ ‫العامل العربي ي�شاهد انتهاكات يومية‪ ،‬حيث‬ ‫ت�أتي التهديدات الأخ�يرة والهجمة املتوقع‬ ‫ان تكون كبرية م��ن خ�لال مليونية حتاول‬ ‫اقتحام امل�سجد االق�صى بحماية �أمنية‪.‬‬ ‫وبينت الر�شدان �أن املتطرفني ال�صهاينة‬ ‫�سيعملون على دخول �ساحات امل�سجد االق�صى‬ ‫ملمار�سة طقو�سهم التوراتية‪.‬‬ ‫وقال اللواء املتقاعد مو�سى احلديد ان‬ ‫امل�سجد االق�صى ي�ست�صرخ منذ ‪ 44‬عاما‪ ،‬فيما‬ ‫توجه قدراتنا املالية وال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫يف اجتاهات بعيدة عن ق�ضايا �أمتنا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف احل��دي��د �أن الأن�ظ�م��ة العربية‬ ‫على مدى ال�سنوات الطويلة املا�ضية ف�شلت‬ ‫يف �إدارة ال�صراع مع العدو ال�صهيوين ب�سبب‬ ‫ال�ف���س��اد وت���ش�ب��ث ال �ق��ادة ال �ع��رب مبواقفها‬

‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة اخل��اط �ئ��ة وحم��ارب �ت �ه��ا م�شروع‬ ‫امل �ق��اوم��ة‪ .‬وط��ال��ب احل��دي��د االم ��ة العربية‬ ‫واال�سالمية باتخاذ اج��راءات رادع��ة للكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬م��ؤك��دا ان االم��ة متلك الكثري‬ ‫م ��ن االوراق ال �ت��ي ت���س�ت�ط�ي��ع م ��ن خاللها‬ ‫مم��ار� �س��ة ال���ض�غ��ط ع�ل��ى "ا�سرائيل" ومن‬ ‫يحمونها‪ .‬وم��ن ب�ين االوراق التي منتلكها‬ ‫�إلغاء اتفاقية وادي عربة التي باتت منتهية‬ ‫بحكم االجراءات ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ودع��ا احل��دي��د اىل دع��م امل�ق��اوم��ة ورفع‬ ‫اليد عن حماية احل��دود مع االحتالل‪ ،‬كما‬ ‫دع��ا اىل تنظيم م�سريات ومظاهرات للفت‬ ‫االنظار ملا يتعر�ض له امل�سجد االق�صى‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال ع�ضو الهيئة اال�سالمية‬ ‫لبيت املقد�س الدكتور جمال عمر ان امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي يعقد بالتزامن مع ن�شاط للهيئة‬ ‫داخ��ل امل�سجد االق�صى للتح�ضري ملواجهة‬ ‫االقتحام املتوقع‪ .‬م�ؤكدا يف الوقت نف�سه �أن‬ ‫االقتحام �سيف�شل من خالل ت�صدي حرا�س‬ ‫امل�سجد االق���ص��ى م��ن رج��ال ون���س��اء لليهود‬ ‫املتطرفني‪.‬‬ ‫و�أط� �ل ��ق ع �م��ر ن� ��داء ا� �س �ت �غ��اث��ة لل�شعب‬ ‫واحلكومة‪ ،‬داعيا اياها اىل ممار�سة واليتها‬ ‫على امل�سجد االق�صى والعمل على حتريره‬ ‫من براثن االحتالل‪.‬‬ ‫وك�شف عمر �أن امل�سجد االق�صى تعر�ض‬ ‫الكرث من ‪ 3200‬اعتداء موثق‪ ،‬داعيا اىل دعم‬ ‫�صمود اهل القد�س وعدم تركهم وحدهم يف‬ ‫الت�صدي ملواجهة االجراءات ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ودع ��ا االم ��ة ال�ع��رب�ي��ة واال��س�لام�ي��ة اىل‬ ‫و��ض��ع خ�ط��ة لإن �ه��اء االح �ت�لال اال�سرائيلي‬ ‫للقد�س‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫** �أرج������أت ج��م��اع��ة الإخ�����وان امل�سلمني �أم�����س امل�����س�يرة الليلة‬ ‫''الإ���ص�لاح ال�شامل" التي ك��ان مقرراً انطالقها من م�سجد امللك‬ ‫ع��ب��داهلل يف ال��ع��ب��ديل ب��اجت��اه دوار ال��داخ��ل��ي��ة م�ساء �أم�����س الثالثاء‬ ‫‪ .2012/7/24‬و���س��ت��ع��ل��ن اجل���م���اع���ة الح���ق���اً ع���ن امل���وع���د اجلديد‬ ‫النطالقتها‪.‬‬ ‫** ي�ست�ضيف نادي نقابة ال�صحفيني يف العا�شرة والن�صف من‬ ‫م�ساء اليوم االربعاء وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم احلكومة �سميح املعايطة‪� ،‬ضمن برناجمه ل�شهر‬ ‫رم�ضان (�سهرة االربعاء الرم�ضانية مع زي��ن)‪ ،‬وذلك بالتعاون مع‬ ‫�شركة زي��ن يف �أج���واء رم�ضانية ترفيهية وح��وار �أ���س��ري وم�سابقات‬ ‫وجوائز تقدمها �شركة زين‪.‬‬ ‫** احتفلت �سفارة دول��ة جنوب �أفريقيا م�ساء االثنني بذكرى‬ ‫ميالد الزعيم التاريخي نيل�سون مانديال الرابع والت�سعني يف قرية‬ ‫الأطفال ‪ SOS‬يف عمان بح�ضور ال�سفري د‪ .‬موليفي ت�سيلي ورئي�سة‬ ‫جمل�س الإدارة رمي حبايب وامل��دي��رة الوطنية لينا م��وال؛ وجميع‬ ‫�أط��ف��ال ق��ري��ة ع��م��ان ال��ب��ال��غ ع��دده��م (‪ )97‬ط��ف ً‬ ‫�لا وط��ف��ل��ة‪ .‬واتخذت‬ ‫ال�سفارة من هذا اليوم �شعاراً لدعم وت�شجيع الأطفال حتت عنوان‪:‬‬ ‫(ب���ادر‪ ،‬ا�ستلهم التغيري‪ ،‬اجعل كل ي��وم ي��وم مانديال)؛ تعبرياً عن‬ ‫ال�سالم والت�سامح وامل�صاحلة‪.‬‬ ‫و�شكرت حبايب ال�سفري و�أع�����ض��اء ال�سفارة على اختيار قرى‬ ‫الأط��ف��ال ‪ SOS‬لالحتفال ب��ه��ذا ال��ي��وم ال��ع��امل��ي ال���ذي �أق��رت��ه الأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة؛ بهدف ت�شجيع ثقافة ال�سالم واحل��ري��ة‪ ،‬و�إح����داث تغيري‬ ‫�إيجابي يف املجتمعات املحلية يف مناطق �إقامتهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سفري ت�سيلي �إىل �أن يوم نيل�سون مانديال يُعترب حملة‬ ‫عاملية ل ُت�شجيع املواطنني من خمتلف �أنحاء العامل وتخ�صي�ص ‪67‬‬ ‫دقيقة من وقتهم يف خدمة الآخرين‪ ،‬كناية عن ‪� 67‬سنة ق�ضاها يف‬ ‫ال�سجن‪.‬‬ ‫** حققت حركة امل�سافرين يف مطار امللكة علياء الدويل خالل‬ ‫�شهر حزيران املا�ضي ارتفاعاً ن�سبته ‪8‬ر‪ 23‬يف املئة مقارنة مع ال�شهر‬ ‫نف�سه من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫** �أعلن الأم�ين العام للمجل�س العربي للطفولة والتنمية يف‬ ‫بريوت ح�سن البيالوي عن اختيار ملتقى الإعالميني ال�شباب العرب‬ ‫م�ؤ�س�س مبادرة ال�صحفي ال�صغري ممث ً‬ ‫ال له يف الأردن وع�ضواً يف‬ ‫اللجنة اال�ست�شارية ملنتدى املجتمع املدين العربي للطفولة‪.‬‬

‫"الزراعة"‪ :‬ال إغالق للحدود‬ ‫األردنية‪ -‬السورية أمام الشاحنات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��د الأم�ين العام ل��وزارة الزراعة را�ضي الطراونة �أن��ه مل يتم‬ ‫�إغ�لاق احل��دود مع اجلانب ال�سوري من ناحية عمليات الت�صدير‬ ‫واال�سترياد‪ ،‬و�إن كل ما ن�شر عك�س ذلك يف بع�ض و�سائل الإعالم غري‬ ‫دقيق‪.‬‬ ‫وق����ال رئ��ي�����س جمعية االحت����اد ال��ت��ع��اون��ي��ة مل�����ص��دري املنتجات‬ ‫الزراعية �سليمان احل��ي��اري �إن حركة ال�شاحنات من واىل �سوريا‬ ‫ت�سري ب�صورة اعتيادية‪ ،‬لكنها انخف�ضت لعدة عوامل من �أبرزها‪:‬‬ ‫الظروف الأمنية ال�صعبة يف بع�ض املناطق يف �سوريا‪ ،‬مع عدم وجود‬ ‫منتجات يتم ت�صديرها م��ن الأردن �إىل اجل��ان��ب ال�����س��وري‪ ،‬حيث‬ ‫تقت�صر يف الوقت احلايل على الدراق‪ ،‬كا�شفا ان هناك �شحنة بطاطا‬ ‫قادمة من اجلانب ال�سوري ومن املنتظر �أن يزداد الن�شاط يف بداية‬ ‫�شهر ت�شرين الأول املقبل يف حركة ت�صدير خمتلف املنتجات التى‬ ‫يكون موعد قطفها يف ذلك الوقت‪.‬‬ ‫و� َ‬ ‫��وري يُعتبرَ ُ الأه��� َّم بالن�سبة‬ ‫أو���ض�� َح احل��ي��اري �أ َّن ال�سو َق ال�����س َّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫للمزارع الأردين كونه ي�ستهلك ن�سبة كبرية من املنتجات الزراعية‬ ‫الأردنية يف وقت ذروة الإنتاج‪.‬‬

‫«الزراعيني» تدعو إىل حماية‬ ‫مسلمي بورما‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت نقابة املهند�سني الزراعيني العامل العربي والإ�سالمي‬ ‫اىل التحرك ال�سريع؛ لنجدة امل�سلمني يف ب��ورم��ا‪ ،‬ووق��ف الإبادة‬ ‫اجلماعية التي يتعر�ضون لها‪ ،‬وال�ضغط على احلكومة البورمية‬ ‫لوقف هذه االنتهاكات ب�شكل ف��وري‪ ،‬واتخاذ الإج��راءات والتدابري‬ ‫ال�لازم��ة لإغ��اث��ة املهجرين‪ ،‬و�ضمان عودتهم �إىل دي��اره��م و�إلزام‬ ‫احلكومة البورمية ب�ضمان حقوقهم كافة ووقف �أي �إجراءات مت�س‬ ‫هذه احلقوق‪.‬‬ ‫وقالت النقابة يف بيان لها �إن الدول الإ�سالمية املجاورة لبورما‬ ‫مدعوة اليوم وقبل غريها اىل النهو�ض يف وجه هذا الظلم الذي‬ ‫ميار�سه البوذييون على امل�سلمني يف بورما لوقف هذه املجازر‪.‬‬ ‫ون��ا���ش��دت النقابة امل�سلمني وك��اف��ة �أح���رار ال��ع��امل ال��وق��وف مع‬ ‫�إخ��وان��ه��م امل�����س��ل��م�ين يف ب��ورم��ا ب�شتى ال��و���س��ائ��ل امل��ت��اح��ة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫امل�ساعدات الالزمة لنجدتهم وتخفيف معاناتهم‪ ،‬فه�ؤالء النا�س‬ ‫يخ�سرون �أرواحهم فقط لأنهم م�سلمون‪ ،‬ومن العار �أال ينت�صر لهم‪.‬‬ ‫ودعت احلكومات العربية والإ�سالمية اىل فتح القنوات التي تي�سر‬ ‫و�صول امل�ساعدات الإغاثية لهم‪ ،‬كما ندعو وكاالت الأنباء والقنوات‬ ‫الف�ضائية العاملية �إىل ت�سليط ال�ضوء على معاناتهم ونقل احلقائق‬ ‫للنا�س وف�ضح املجازر التي يتعر�ضون لها‪.‬‬ ‫ودانت هذه املجازر التي تتنافى مع كل القيم الإن�سانية ومبادئ‬ ‫حقوق الإن�سان التي �أقرتها املواثيق الدولية‪ ،‬لن�ستنكر يف ذات الوقت‬ ‫ال�صمت ال��دويل والعربي واال�سالمي على ه��ذه امل��ج��ازر والتعتيم‬ ‫الإعالمي عليها‪ .‬كما �أننا ال ن�سمع �أي ا�ستنكارات �أو �شجب من قبل‬ ‫اجلهات الر�سمية واحلكومات‪.‬‬

‫مجلس نقابة الصحفيني يجدد رفضه‬ ‫إنهاء خدمات الزمالء يف الدستور‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫جدد جمل�س نقابة ال�صحفيني موقفه الراف�ض لإنهاء خدمات‬ ‫�أي من الزمالء العاملني يف �صحيفة الد�ستور �أو امل�سا�س بحقوقهم‬ ‫حتت ذريعة اعادة الهيكلة‪.‬‬ ‫وح���ذر املجل�س خ�لال جل�سة عقدها �أم�����س ال��ث�لاث��اء برئا�سة‬ ‫الزميل ط��ارق املومني م��ن �أن �أي خطوة يف ه��ذا االجت���اه �ستدفع‬ ‫النقابة اىل تنفيذ برنامج ت�صعيدي دفاعاً عن الزمالء وحقوقهم‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي نظر فيه املجل�س بارتياح اىل ما ورد على ل�سان‬ ‫رئي�س جمل�س ادارة �صحيفة الد�ستور من التزام ونفي قاطع لأي‬ ‫توجه لدى ادارة ال�صحيفة النهاء خدمات �أي موظف وبغ�ض النظر‬ ‫ع��ن الهيكلة االداري����ة‪ .‬و�أع��ل��ن املجل�س نف�سه يف حالة انعقاد دائم‬ ‫للوقوف على �أي تطورات يف هذا االط��ار واعتبار جميع اخليارات‬ ‫مفتوحة �أمامه‪ .‬و�شكل املجل�س جلنة برئا�سة النقيب ملتابعة تطورات‬ ‫املو�ضوع والتحرك مع كافة اجلهات امل�س�ؤولة واملعنية لو�ضع حد‬ ‫للتهديد امل�ستمر للزمالء يف لقمة عي�شهم مما ينعك�س �سلباً على‬ ‫انتاجيتهم وي�ضر بهم ومب�ؤ�س�ستهم‪.‬‬ ‫ومت��ن��ى املجل�س على ال��زم�لاء يف الد�ستور التن�سيق م��ع هذه‬ ‫اللجنة يف النقابة قبل ات��خ��اذ �أي اج����راءات‪ ،‬م���ؤك��داً حر�صه على‬ ‫ا�ستمرار الد�ستور هذه امل�ؤ�س�سة التي حتمل ر�سالة وطنية لتحقيق‬ ‫املزيد من النجاحات وعدم االلتفات اىل �أي ا�شاعات من �ش�أنها �إحلاق‬ ‫الأذى بهم �أو مب�ؤ�س�ستهم‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك الكرك ينتقد قانون االنتخاب‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتقد بيان �صدر �أم�س عن احلراك‬ ‫ال�شعبي يف الكرك امل�صادقة على قانون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬واعترب اخلطوة تراجعا عن‬ ‫الوعود بالإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن "ما جرى البارحة‬ ‫ح����ول �إق�������رار ق���ان���ون ال�������ص���وت الواحد‬ ‫دل��ي��ل ق��اط��ع ع��ل��ى ان��ت��ك��ا���س ال��ن��ظ��ام عن‬ ‫وع���وده ال�شكلية ح��ول �إع�ل�ان ت�صميمه‬

‫امل�ضي بالإ�صالح املطلوب‪ ،‬ودليل جديد‬ ‫ع��ل��ى وق���وف ال��ن��ظ��ام ب�صف الفا�سدين‬ ‫واملف�سدين �ضد دعاة الإ�صالح"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬كما �أن���ه تكري�س لقوننة‬ ‫ال���ف�������س���اد وت�������ش���ري���ع ق����وان��ي�ن حمايته‬ ‫بت�سهيل ط��ري��ق ال��ت��زوي��ر و�إع����ادة �إنتاج‬ ‫جمل�س م��زور �شكلي يرعى الفا�سدين‬ ‫ويحميهم‪ .‬ويفتت اللحمة الوطنية بهذا‬ ‫القانون املتخلف املنبوذ من كل الأحرار‬ ‫وال�شرفاء"‪.‬‬

‫و�أك������د احل������راك م��وق��ف��ه "املبدئي‬ ‫وال�����س��اب��ق ال���ذي �أع��ل��ن��اه م����رارا وتكرارا‬ ‫ب�أننا نقف �ضد �أي انتخابات ول��و كانت‬ ‫حت���ت �أف�������ض���ل ق���ان���ون ون���دع���و اجلميع‬ ‫اىل م��ق��اط��ع��ت��ه��ا م���ا مل ت��ت��ح��ق��ق حزمة‬ ‫الإ���ص�لاح��ات ال��ك��ام��ل��ة ال��ت��ي ي��ن��ادي بها‬ ‫ال�شعب الأردين ك�ضمانة لعدم االلتفاف‬ ‫على �إرادة ال�شعب‪ ،‬ونعتقد �أن �أي �إجراء‬ ‫ع��ل��ى ه����ذه ال�����ش��اك��ل��ة ه���و ال��ت��ف��اف على‬ ‫املطالب ال�شعبية و�إخراجها من �سياقها‬

‫�إىل �أمور �أخرى جانبية"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن املطلوب هو حتقيق‬ ‫ك��ام��ل الإ����ص�ل�اح���ات مب���ا ف��ي��ه��ا قانون‬ ‫انتخاب ع�صري توافقي وعلى ر�أ�سها‬ ‫ال���ت���ع���دي�ل�ات ال���د����س���ت���وري���ة ال�ضامنة‬ ‫ل����ذل����ك‪ ،‬مم����ا ي�����ض��م��ن حت���ق���ي���ق �إرادة‬ ‫ال�������ش���ع���ب الإ�����ص��ل�اح����ي����ة النه�ضوية‬ ‫وتفويت الفر�صة على �أعداء الإ�صالح‬ ‫بااللتفاف عليها‪.‬‬ ‫وقال البيان "�إننا نعتقد �أن م�ضي‬

‫النظام بهذه الطريقة يف �ضرب الإرادة‬ ‫ال�شعبية بعر�ض احلائط والإ�صرار على‬ ‫�صم الآذان �سيزيد من كلفة الإ�صالح‬ ‫و�سيعجل ب��ح��ال��ة االن��غ�لاق ال��ت��ي تولد‬ ‫ان��ف��ج��ارا �شعبيا ���س��ي��ك��ون ال��ن��ظ��ام اكرب‬ ‫املت�ضررين منه على غ��رار ما ج��رى يف‬ ‫ال��دول املحيطة‪ ،‬داع�ين �أ�صحاب القرار‬ ‫للوقوف �أم��ام م�س�ؤولياتهم واال�ستماع‬ ‫لنب�ض ال�شارع قبل فوات الأوان"‪.‬‬

‫«التنمية» تخاطب «الداخلية» بشأن الرقم الوطني ملجهولي النسب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫خاطبت وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫االثنني وزارة الداخلية لدرا�سة مو�ضوع‬ ‫ال��رق��م الوطني خلريجي دور الرعاية‬ ‫التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫املخاطبة ج��اءت تنفيذا لتوجيهات‬ ‫امل��ل��ك ع��ب��داهلل ال��ث��اين �أث��ن��اء زي��ارت��ه دار‬ ‫رئا�سة ال���وزراء الأح��د بدرا�سة مطالب‬ ‫خ��ري��ج��ي دور ال��رع��اي��ة ومتابعتها مبا‬ ‫ي�������ض���م���ن ح���م���اي���ت���ه���م واحل�����ف�����اظ على‬ ‫كرامتهم‪.‬‬ ‫ويحمل �ستون يف املئة من خريجي‬ ‫دور الرعاية وجمهويل الن�سب الأيتام‪،‬‬

‫بح�سب الناطق با�سمهم ع�لاء الطيبي‬ ‫رق��م��ا وطنيا مم��ي��زا يبتدئ ب����ـ‪2000‬؛ ما‬ ‫ي�سبب الإح�����راج ل��ه��م ع��ن��د مراجعتهم‬ ‫الدوائر احلكومية وامل�ؤ�س�سات اخلا�صة‪،‬‬ ‫بينما ت�ؤكد وزارة التنمية االجتماعية �أنّ‬ ‫عدد من يعاين من هذه امل�شكلة "قليل‬ ‫جدا ويندرج حتتهم جمهولو الن�سب"‪،‬‬ ‫ومي���ك���ن اح��ت�����س��اب ع���دده���م م���ن خالل‬ ‫ق��واع��د ب��ي��ان��ات دائ����رة الأح�����وال املدنية‬ ‫واجلوازات"‪.‬‬ ‫و�أب��������دت وزارة ال��ت��ن��م��ي��ة يف بيان‬ ‫�أ�صدرته �أم�س ا�ستعدادها التام للتن�سيق‬ ‫م��ع دائ���رة الأح����وال امل��دن��ي��ة واجل����وازات‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ�����ص ح����االت جم��ه��ويل الن�سب‬

‫وو���ض��ع جميع �إمكاناتها وبياناتها من‬ ‫اج��ل امل�ساعدة يف الو�صول �إىل احللول‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫ويف حال الو�صول �إىل تلك احللول‬ ‫تكون وزارة التنمية لبت مطلبا جديدا‬ ‫خل���ري���ج���ي دور ال����رع����اي����ة وجم���ه���ويل‬ ‫الن�سب بعد تلبيتها مطالبهم ب�شمولهم‬ ‫بالت�أمني ال�صحي‪.‬‬ ‫و�سبق للوزارة �أن �أعلنت يف ‪ 9‬ال�شهر‬ ‫احل���ايل م��واف��ق��ة جمل�س ال�����وزراء على‬ ‫"تغطية نفقات معاجلة خريجي دور‬ ‫ال��رع��اي��ة الإي��وائ��ي��ة‪ /‬فئة غ�ير قادرين‬ ‫من خم�ص�صات املعاجلة الطبية �ضمن‬ ‫موازنة وزارة ال�صحة‪.‬‬

‫و�أك������دت وزارة ال��ت��ن��م��ي��ة �أم�������س �أن‬ ‫برنامج الت�أمني ال�صحي خلريجي دور‬ ‫الرعاية ب��د�أ تنفيذه منذ مطلع ال�شهر‬ ‫احل��ايل‪ ،‬لي�شمل كل من يقل دخله عن‬ ‫‪ 180‬دينارا �شهريا‪.‬‬ ‫وك���ان خريجو دور ال��رع��اي��ة نفذوا‬ ‫ع��دة اعت�صامات للمطالبة ب�إن�صافهم‬ ‫ك����ان �آخ���ره���ا اع��ت�����ص��ام��ا م��ف��ت��وح��ا على‬ ‫ال��دوار الرابع ف�ضته ق��وات الأم��ن فجر‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫و�إىل ج����ان����ب ال����ت�����أم��ي�ن ال�صحي‬ ‫وتغيري االرق��ام الوطنية املميزة يطالب‬ ‫خريجي دور الرعاية م�ساعدتهم بت�أمني‬ ‫فر�ص عمل لهم وتوفري فر�ص تعليمية‬

‫وتدريبية لهم �إىل جانب توفري م�ساكن‪،‬‬ ‫�إذ ي�شكون � ّأن هناك �أكرث من ‪ 245‬يتيما‬ ‫من خريجي م�ؤ�س�سات‪ ،‬م�أواهم حمطات‬ ‫الوقود واملجمعات واملتنزهات العامة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى اجل��ه��ة امل��ق��اب��ل��ة‪ ،‬ت���ؤك��د وزارة‬ ‫التنمية �أن ‪ 18‬م��ن الأي��ت��ام ا�ستفاد من‬ ‫م�شروع �إن�شاء و�صيانة و�شراء م�ساكن‬ ‫ال���ف���ق���راء‪ ،‬وت���أم��ي��ن��ه��ا ���ش��ق��ت�ين كبيوت‬ ‫ل��ل��ي��اف��ع��ات الإن�����اث مم��ن ال م�����أوى لهن‬ ‫حلني �إيجاد فر�صة عمل لهن‪ ،‬وت�ضيف‬ ‫ال�����وزارة �أن��ه��ا تعمل ح��ال��ي��ا ع��ل��ى ت�أمني‬ ‫مبنى جمهز لل�شباب ممن ال م�أوى لهم‬ ‫حلني �إيجاد فر�صة عمل منا�سبة لهم �أو‬ ‫اعتمادهم على �أنف�سهم‪.‬‬

‫حتديد مهام الإدارة اجلديدة وا�ستحداث ق�سم التعليم اخلا�ص يف مديريات عمان‬

‫تشكيالت إدارية يف «التعليم الخاص»‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أل���غ���ت وزارة ال�ترب��ي��ة والتعليم‬ ‫م��دي��ري��ة التعليم اخل��ا���ص م�ستبدلة‬ ‫�إي��اه��ا ب�����إدارة ملتابعة ���ش��و�ؤن املدار�س‬ ‫اخل��ا���ص��ة ق��ب��ل م��ا ي��زي��د ع��ل��ى االربعة‬ ‫ا�سابيع‪ ،‬ويعترب قرار الإلغاء نافذا من‬ ‫�أم�س‪ ،‬و�سط جدل تربوي حول �صواب‬ ‫القرار من عدمه‪ .‬وعلمت "ال�سبيل"‬ ‫ان ال�����وزارة خ�ي�رت اال���س��ب��وع املا�ضي‬ ‫العاملني يف مديرية التعليم اخلا�ص‬ ‫الخ���ت���ي���ار امل���دي���ري���ات ال���ت���ي يرغبون‬ ‫االل��ت��ح��اق ب��ه��ا‪ ،‬ع��ق��ب تعميم ال���وزارة‬

‫ع��ل��ى امل��دي��ري��ات ا���س��ت��ق��ب��ال املوظفني‬ ‫فيها تبعا لل�شواغر املتواجدة يف تلك‬ ‫املديريات‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ن��ق��اب��ة امل��ع��ل��م�ين انتقدت‬ ‫القرار واتعربته ق��رارا مت�سرعا‪ ،‬غري‬ ‫�أن عددا من املوظفني �أبدوا انزعاجهم‬ ‫م���ن ق�����رار الإل����غ����اء‪ ،‬و�آخ�������رون ع�ب�روا‬ ‫ع���ن ف��رح��ت��ه��م ل����ذات ال���ق���رار‪ ،‬الفتني‬ ‫لــ"ال�سبيل" �أن املديرية كانت حتوي‬ ‫�شللية باتت ت�شكل‪ ،‬بح�سب تعبريهم‬ ‫"ب�ؤر ف�ساد يف املديرية" مت الت�صدي‬ ‫لبع�ضها‪ ،‬بينما نفذ الآخر منها‪.‬‬ ‫وق����رر وزي����ر ال�ترب��ي��ة والتعليم‬

‫الدكتور فايز ال�سعودي تكليف منى‬ ‫م���ؤمت��ن ح�ؤب�شة القيام مبهام مدير‬ ‫�إدارة التعليم اخلا�ص مبرتبة مدير‬ ‫�إدارة‪ ،‬وذل���ك اع��ت��ب��ارا م��ن ت��اري��خ يوم‬ ‫ام���س الثالثاء ‪.2012/ 7 /24‬‬ ‫وق����رر ال��دك��ت��ور ال�����س��ع��ودي قيام‬ ‫�إدارة التعليم اخل��ا���ص ب���إجن��از املهام‬ ‫ال���ت���ال���ي���ة‪ :‬ال���ق���ب���ول واالن����ت����ق����ال من‬ ‫امل�����دار������س اخل���ا����ص���ة م����ن احلكومية‬ ‫وب��ال��ع��ك�����س‪ ،‬االم��ت��ح��ان��ات والت�صديق‬ ‫وا�ستيفاء الر�سوم‪ ،‬ا�ستكمال معامالت‬ ‫الت�أ�سي�س وال�ترخ��ي�����ص‪ ،‬الت�شكيالت‬ ‫والتعيني يف املدار�س اخلا�صة‪ ،‬جتديد‬

‫الرخ�ص للمدار�س وريا�ض الأطفال‬ ‫وامل����راك����ز ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬م��ن��ح �شهادات‬ ‫اخل�ب�رة‪ ،‬ا�ستقبال ال�شكاوى‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل اعتماد النتائج املدر�سية‪.‬‬ ‫وقرر ال�سعودي �إجراء الت�شكيالت‬ ‫الإداري�����ة ال��ت��ال��ي��ة وذل���ك اع��ت��ب��ارا من‬ ‫�أم�����س‪� :‬سلوى �أب��و مطر م�ست�شاراً يف‬ ‫م��رك��ز ال����وزارة مب��رت��ب��ة م��دي��ر تربية‬ ‫وت���ع���ل���ي���م‪ ،‬ال�����س��ي��د ع���م���ر اخل�صاونة‬ ‫مديراً ملديرية ال�سيا�سات والتخطيط‬ ‫اال���س�ترات��ي��ج��ي يف �إدارة التخطيط‬ ‫وال��ب��ح��ث ال�ت�رب���وي‪ ،‬ال��دك��ت��ور غازي‬ ‫ال�����س��وامل��ة م���دي���راً مل��دي��ري��ة اخلدمات‬

‫مختربات «الدولي لبحوث املياه والبيئة والطاقة»‬ ‫يف طريقها للحصول على االعتماد‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال الدكتور يا�سني الزعبي عميد كلية‬ ‫الزراعة يف جامعة البلقاء التطبيقية ومدير‬ ‫املركز الدويل لبحوث املياة والبيئة والطاقة‬ ‫�إنه بالرغم من التقدم امللحوظ الذي �شهده‬ ‫الأردن خالل ال�سنوات القليلة املا�ضية �سواء‬ ‫على �صعيد الإدارة البيئية‪� ،‬أو م��ن خالل‬ ‫و�ضع اخلطط واال�سرتاتيجيات للمحافظة‬ ‫على البيئة وان�شاء اجلمعيات البيئية وتنفيذ‬ ‫العديد من امل�شاريع على �أر�ض الواقع‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل تدعيم هذه اجلهود بحزمة منا�سبة من‬ ‫الت�شريعات والقوانني البيئية‪ ،‬اال �أنه ما زال‬ ‫هناك حاجة لتطوير وحت�سني الآليات املتبعة‬ ‫يف ادارة امل��وارد البيئية وتدعيمها باالبحاث‬ ‫وال��درا���س��ات العلمية ودع��م جهود امل�ؤ�س�سات‬ ‫القائمة �سواء الر�سمية �أو غري الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه "ويف �سبيل حتقيق ذلك‬ ‫ج����اءت ف��ك��رة ان�����ش��اء م��رك��ز متخ�ص�ص‬ ‫يف البحث وال��ت��دري��ب وتنفيذ امل�شاريع‬ ‫يف امل��ج��االت ذات العالقة ب�����إدارة املوارد‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة ب��ه��دف امل��ح��اف��ظ��ة ع��ل��ى هذه‬ ‫امل���وارد وب��ن��اء ال��ق��درات ال�لازم��ة يف هذا‬ ‫امل���ج���ال‪ ،‬وت���ق���دمي امل�����س��اع��دة يف درا�سة‬

‫وو����ض���ع احل���ل���ول ل��ل��م�����ش��اك��ل ال��ب��ي��ئ��ي��ة يف‬ ‫اململكة"‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار اىل �أن امل��رك��ز ال����دويل لبحوث‬ ‫املياة والبيئة والطاقة الذي ت�أ�س�س يف ‪2009‬‬ ‫جاء ثمرة للتعاون ما بني اجلامعة ومنظمة‬ ‫اليون�سكو للثقافة والعلوم و�صندوق االمم‬ ‫امل��ت��ح��دة اخل��ا���ص لتحقيق �أه����داف الألفية‪،‬‬ ‫وحم��اول��ة م��ن ج��ام��ع��ة ال��ب��ل��ق��اء التطبيقية‬ ‫جل���م���ع وت���وح���ي���د ك���اف���ة اخل���ب���رات املميزة‬ ‫واملنت�شرة يف كلياتها املختلفة‪.‬‬ ‫وب�ين ال��دك��ت��ور ال��زع��ب��ي �أن امل��رك��ز يقوم‬ ‫ب�إجراء البحوث يف جماالت وا�سعة ومتعددة‬ ‫م��ن اهمها ادارة م�����ص��ادر امل��ي��اه والدرا�سات‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي��ة ودرا������س�����ات ت��ق��ي��ي��م الأث������ر البيئي‬ ‫ودرا���س��ات الر�صد يف جم���االت ت��ل��وث الهواء‬ ‫وامل���ي���اه وال��ت��خ��ل�����ص م���ن ال��ن��ف��اي��ات اخلطرة‬ ‫ودرا�سات الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫وع��ل��ى �صعيد االجن�����ازات ال��ت��ي حققها‬ ‫امل��رك��ز �أ����ش���ار ال��دك��ت��ور ال��زع��ب��ي اىل اعتماد‬ ‫املركز من قبل وزارة البيئة الجراء درا�سات‬ ‫تقييم االثر البيئي يف خمتلف مناطق اململكة‬ ‫وتنفيذ امل��رح��ل��ة الثانية م��ن م�����ش��روع اعادة‬ ‫ا�ستخدام املياة الرمادية داخل حرم اجلامعة‬ ‫بعد تنفيذ املرحلة االوىل يف منطقة ال�شونة‬

‫اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ا����ش���ارت ال��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ي مت‬ ‫احل�صول عليها اىل امكانية قيام القائمني‬ ‫على امل�����ش��روع بت�سجيل ب���راءة اخ�ت�راع فيما‬ ‫يخ�ص معاجلة املياه الرمادية‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ا�شار اىل اجنازات املركز‬ ‫يف درا����س���ة تقييم الأث����ر ال��ب��ي��ئ��ي ال�ستخدام‬ ‫بدائل الطاقة يف م�صنع ا�سمنت الر�شادية من‬ ‫خالل ا�ستخدام النفايات املنزلية‪ ،‬ومعاجلة‬ ‫الزيوت العادمة يف املواقع املرخ�صة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ا���س��ت��خ��دام ال��زي��ب��ار ك��ب��دي��ل ل��ل��وق��ود يف‬ ‫�صناعة اال�سمنت‪ ،‬حيث يعترب هذا اال�سلوب‬ ‫�آمنا للتخل�ص من الف�ضالت التي قد تت�سرب‬ ‫اىل املياة اجلوفية‪.‬‬ ‫و�أك����د ال��زع��ب��ي مت��ي��ز امل��رك��ز م��ن خالل‬ ‫م�شروع مراقبة الهواء املحيط يف الفحي�ص‬ ‫والر�شادية‪ ،‬حيث بد�أ العمل يف هذا امل�شروع‬ ‫منذ عام ‪ 2006‬وما زال امل�شروع حتت التنفيذ‬ ‫من خالل ربط حمطات املراقبة الكرتونيا‬ ‫والقيام مبراقبة الغبار يف مناطق الفحي�ص‬ ‫وال��ر���ش��ادي��ة ع�ب�ر ���ش��ب��ك��ة االن�ت�رن���ت لإع����داد‬ ‫تقرير يومي عن الغبار العالق والكلي يتم‬ ‫ار���س��ال��ه��ا اىل وزارة البيئة و���ش��رك��ة الفارج‬ ‫اال�سمنت االردنية‪.‬‬

‫عودة بعثة طالب مدارس دار األرقم وعمان الدولية‬ ‫من الديار املقدسة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع������ادت ب��ع��ث��ة طالب‬ ‫م�����در������س�����ة دار الأرق���������م‬ ‫الإ�����س��ل�ام����ي����ة الثانوية‬ ‫للبنني من الديار املقد�سة‬ ‫ب���ع���د �أدائ������ه������م منا�سك‬ ‫العمرة‪ ،‬حيث قام الطلبة‬ ‫بزيارة الأماكن واملزارات‬ ‫املقد�سة يف مكة املكرمة‬ ‫وامل���دي���ن���ة امل����ن����ورة‪ ،‬حيث‬ ‫ا���ش��ت��م��ل��ت زي�����ارة منا�سك‬ ‫احل������ج‪ ،‬ج���ب���ل ال���رح���م���ة‪/‬‬ ‫ع���رف���ة‪ ،‬م���زدل���ف���ة ومنى‪،‬‬ ‫وج�سر اجلمرات‪ ،‬وم�سجد‬ ‫قباء‪ ،‬وجبل احد‪ ،‬ومقربة‬ ‫�شهداء �أحد وجبل الرماة‬ ‫وم�سجد القبلتني‪.‬‬ ‫و�أ���������������ش��������������رف ع����ل����ى‬ ‫ال��ب��ع��ث��ة امل��ع��ل��م��ون‪ :‬نذير‬ ‫ال�صاحلي‪ ،‬ونادر الأ�سمر‪،‬‬ ‫وحم��م��د ح��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وخالد‬ ‫�صادق مب�شاركة ‪ 20‬طالبا‬ ‫من املدر�سة‪.‬‬

‫الوفد امل�شارك يف بعثة العمرة‬

‫ال�ترب��وي��ة يف �إدارة التعليم اخلا�ص‪،‬‬ ‫�أن�������ور اخل�������ص���اون���ة م����دي����راً ملديرية‬ ‫ال�برام��ج التعليمية يف �إدارة التعليم‬ ‫اخل���ا����ص‪ ،‬ال�����س��ي��دة ان��ت�����ص��ار العدوان‬ ‫م��دي��راً ملديرية امل�ؤ�س�سات التعليمية‬ ‫اخلا�صة يف �إدارة التعليم اخلا�ص‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ق����رر ال���دك���ت���ور ال�سعودي‬ ‫ا���س��ت��ح��داث ق�سم التعليم اخل��ا���ص يف‬ ‫ك��ل م��ن مديريات الرتبية والتعليم‪:‬‬ ‫منطقة ع��م��ان الأوىل‪ ،‬منطقة عمان‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة‪ ،‬م��ن��ط��ق��ة ع���م���ان ال���راب���ع���ة‪،‬‬ ‫ل���واء وادي ال�����س�ير‪ ،‬ل���واء ن��اع��ور‪ ،‬لواء‬ ‫القوي�سمة‪ ،‬لواء �سحاب‪.‬‬

‫بالتعاون مع جمعية ال�شيخ نوح للرفادة‬

‫«حياة إف أم» تطلق حملة «أعوان‬ ‫الخري» لجمع التربعات‬

‫من احلملة‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫نظمت �إذاع��ة حياة �إف �أم بالتعاون مع جمعية ال�شيخ نوح‬ ‫للرفادة يوما مفتوحا للتربع ل�صالح الأيتام والأ�سر العفيفية‬ ‫حتت �شعار "حملة �أعوان اخلري"‪.‬‬ ‫وتهدف احلملة بح�سب القائمني عليها اىل تقدمي امل�ساعدة‬ ‫اىل العديد من الأيتام والأ�سر العفيفة وطالب العلم؛ بهدف‬ ‫التخفيف عن املواطنني يف ال�شهر الف�ضيل ووف��اء لل�شيخ نوح‬ ‫الق�ضاة‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ه��ل ال��زم��ي��ل ح�����س��ام غ��راي��ب��ة احل��م��ل��ة ب��ح��ثّ املح�سنني‬ ‫على التربع‪ ،‬م�شيدا بجمهور الإذاعة الذي مل يتوا َن يوما عن‬ ‫امل�ساهمة يف احلمالت التي تطلقها االذاعة بني احلني والآخر‪.‬‬ ‫وا�ستذكر غرايبة مناقب ال�شيخ ن��وح الق�ضاة يف �ضربه املثل‬ ‫الأعلى والنموذج الأمثل يف الزهد واالن��ف��اق‪ ،‬داعيا املواطنني‬ ‫اىل االق��ت��داء بالعلماء‪ ،‬وم�شريا اىل �أن احلملة تهدف اىل بر‬ ‫الفقراء وتعترب مل�سة وفاء لل�شيخ نوح الق�ضاة‪.‬‬ ‫وت�ضمنت احل��م��ل��ة ا�ست�ضافة ع���دد م��ن ال��ع��ل��م��اء والدعاة‬ ‫واالع�لام��ي�ين ع��ل��ى م���دار ال��ي��وم ل��ل��ت��ع��ري��ف ب��احل��م��ل��ة وت�سويق‬ ‫م�شاريعها‪ ،‬وحث املواطنني على التربع‪ ،‬حيث حظيت احلملة‬ ‫بتفاعل �إيجابي من قبل جمهور الإذاعة‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪� ،‬أكد الوزير الأ�سبق حممد الق�ضاة �ضرورة‬ ‫�إحياء منهج العلماء يف العمل اخل�يري‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة �إ�شهار‬ ‫علماء الأردن وعر�ض منجزاتهم‪ ،‬وحث الق�ضاة املواطنني على‬ ‫�ضرورة البحث عن علماء الأردن و�إ�شهار مناهجهم و�أعمالهم‬ ‫كي يكونوا قدوة للنا�س يف اخلري‪.‬‬ ‫وك�شف الق�ضاة ع��ن �أه���م م��ن��ج��زات اجلمعية ال��ت��ي تتمثل‬ ‫بكفالة (‪� )6800‬أ���س��رة ف��ق�يرة و(‪ )3222‬ط��ال��ب علم و(‪)9100‬‬ ‫يتيم‪ ،‬بالإ�ضافة اىل دفع العديد من فواتري الكهرباء واملياه عن‬ ‫بع�ض الأ�سر العفيفة بالرغم من مرور عام واحد على ت�أ�سي�س‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫اجلدير ذك��ره �أن �إذاع��ة حياة نفذت العديد من احلمالت‬ ‫خالل العام احلايل بالتعاون مع عد�� من اجلمعيات اخلريية‬ ‫والقر�آنية �إمي��ان��ا منها بتقدمي ك��ل ال��دع��م للأعمال اخلريية‬ ‫وال��ق��ر�آن��ي��ة التي ت�ساهم يف تنمية املجتمع ���س��واء م��ن الناحية‬ ‫ال�سلوكية �أو االقت�صادية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫امللك وامللكة يقيمان مأدبة إفطار لأليتام‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أقام امللك عبداهلل الثاين وامللكة رانيا‬ ‫�أم�س الثالثاء يف ق�صر ب�سمان الزاهر م�أدبة‬ ‫�إف�ط��ار لأي�ت��ام من امل�ؤ�س�سات واجلمعيات‬ ‫التابعة ل��وزارة التنمية االجتماعية ومن‬ ‫امل�ستفيدين من �صندوق الأم��ان مل�ستقبل‬ ‫الأيتام يف جميع املحافظات‪.‬‬ ‫و�أدى امللك واحل�ضور �صالة املغرب‬ ‫جماعة‪.‬‬ ‫وت�ب��ادل امللك وامللكة خ�لال الإفطار‬ ‫احل��دي��ث م��ع الأي� �ت ��ام ل�لاط�م�ئ�ن��ان على‬ ‫�أحوالهم والوقوف على احتياجاتهم‪.‬‬ ‫و�أوع� � ��ز امل �ل��ك ب�ت���س�ي�ير رح �ل��ة لأداء‬ ‫منا�سك العمرة خالل الع�شر الأواخر من‬ ‫�شهر رم�ضان املبارك لـ ‪� 120‬شابا و�شابة‬ ‫من املنتفعني من �صندوق الأمان مل�ستقبل‬ ‫الأي�ت��ام من خريجي دور رعاية الأطفال‬

‫االيوائية ومن الأيتام يف الرعاية املنزلية‬ ‫يرافقهم عدد من امل�شرفني والعاملني يف‬ ‫هذه الدور‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر م� ��أدب ��ة الإف � �ط� ��ار رئي�س‬ ‫ال��دي��وان امل�ل�ك��ي ال�ه��ا��ش�م��ي ري��ا���ض �أبو‬ ‫ك ��رك ��ي‪ ،‬وم ��دي ��ر م �ك �ت��ب امل� �ل ��ك عماد‬ ‫ف��اخ��وري‪ ،‬ووزي��ر التنمية االجتماعية‬ ‫وج �ي��ه ال �ع��زاي��زة و�أم �ي�ن ع��ام الديوان‬ ‫امللكي الها�شمي رئي�س جلنة متابعة‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذ امل� � � �ب � � ��ادرات امل� �ل� �ك� �ي ��ة يو�سف‬ ‫العي�سوي‪.‬‬ ‫ويف موازاة ذلك‪� ،‬أقيمت بتوجيهات‬ ‫م��ن امل�ل��ك �أم ����س م� ��آدب �إف �ط��ار لنزالء‬ ‫دور الأي�ت��ام وم��راك��ز ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة وبيوت رعاية امل�سنني يف جميع‬ ‫حمافظات اململكة بح�ضور املحافظني‬ ‫مندوبني عن امللك‪.‬‬ ‫وقال وزير التنمية االجتماعية يف‬ ‫ت�صريحات �إىل وكالة الأنباء الأردنية‬

‫(ب�ترا) والتلفزيون الأردين انه وبناء‬ ‫على توجيهات امللك ام�س لدعم ورعاية‬ ‫الأيتام مت �إقرار العديد من الإجراءات‬ ‫ويف مقدمتها مو�ضوع الرقم الوطني‬ ‫حيث �ستدر�س وزارة الداخلية مطالب‬ ‫املت�ضررين من هذا املو�ضوع وهي فئة‬ ‫تتكون من ‪� 50‬شخ�صا فقط لي�صار �إىل‬ ‫حله مبا�شرة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ملو�ضوعي الت�أمني ال�صحي‬ ‫وامل�ساكن قال انه مت الت�أكيد على �أن ي�شمل‬ ‫قرار جمل�س الوزراء توفري ت�أمني �صحي‬ ‫للفئات التي تتقا�ضى دخال اقل من ‪200‬‬ ‫دي�ن��ار‪ ،‬مثلما �سيتم درا��س��ة احل��االت التي‬ ‫لي�س لديها القدرة على العمل وت�أمينها‬ ‫مب�ساكن‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب�ت��أم�ين ف��ر���ص العمل‬ ‫للأيتام بني �أن الوزارة �ستعمل على �إيجاد‬ ‫فر�ص العمل لهم ودرا�سة حالتهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار العزايزة �إىل �أن هناك الكثري‬

‫م��ن ال�ق���ض��اي��ا ال �ت��ي �أم ��ر ب�ه��ا امل �ل��ك‪ ،‬ومت‬ ‫تنفيذها ع�ل��ى ار� ��ض ال��واق��ع منها بيوت‬ ‫ال�ي��اف�ع��ات وت�سكن فيها ح��وايل ‪ 20‬فتاة‪،‬‬ ‫ودور الرعاية املوجودة باملحافظات وهي‬ ‫دور نفتخر بها لتقدميها م�ستوى متقدم‬ ‫م��ن اخل��دم��ة وال��رع��اي��ة‪ ،‬ومكرمة الزواج‬ ‫حيث مت تزويج ‪ 50‬من هذه الفئة‪ ،‬وتوفري‬ ‫دعم نقدي م�ستمر لهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الوزارة تتابع على امل�ستوى‬ ‫ال�شخ�صي ت�أمني ‪ 18‬م�سكنا لأ�سر الأيتام‬ ‫ح�سب و�ضعها وحاجاتها‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب �أرق� � � ��ام ال � � � ��وزارة ف � � ��إن دور‬ ‫ال��رع��اي��ة ت�ضم ‪� 850‬شخ�صا يتيما‪ ،‬فيما‬ ‫تقدر طاقاتها اال�ستيعابية بحوايل ‪1500‬‬ ‫�شخ�ص‪.‬‬ ‫وق��ال العزايزة �إن العدد املوجود من‬ ‫هذه الفئات اقل من الطاقة اال�ستيعابية‪،‬‬ ‫مم��ا ي ��ؤك��د روح ال�ت���س��ام��ح وال �ت �ك��اف��ل يف‬ ‫جمتمعنا الأردين‪.‬‬

‫م�صادقة امللك على القانون تعني �أن القانون �أخذ مداه و�سين�شر يف اجلريدة الر�سمية قريباً‬

‫الطراونة يف حوار مع «برتا»‪ :‬بدء العد التنازلي‬ ‫إلجراء االنتخابات النيابية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اع� �ت�ب�ر رئ� �ي� �� ��س ال� � � ��وزراء‬ ‫ال��دك �ت��ور ف��اي��ز ال �ط��راون��ة ان‬ ‫م�صادقة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ع�ل��ى ق��ان��ون االن �ت �خ��اب‪ ،‬تعني‬ ‫بكل ت�أكيد بدء العد التنازيل‬ ‫الج ��راء االن�ت�خ��اب��ات النيابية‬ ‫كما يريدها امللك قبل نهاية‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫ان امل� �ل ��ك ي �ع �ل��ن ع� ��ن اج � ��راء‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات ن �ي��اب �ي��ة م �ب �ك��رة او‬ ‫اج��راء انتخابات نيابية عامة‬ ‫يف ح�ي�ن ان ال�ه�ي�ئ��ة امل�ستقلة‬ ‫ل�ل�ا� �ش��راف ع �ل��ى االنتخابات‬ ‫هي التي �ستحدد موعد اجراء‬ ‫االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫جاء حديث رئي�س الوزراء‬ ‫هذا خالل زيارته ع�صر �أم�س‬ ‫اىل وك ��ال ��ة االن� �ب ��اء االردن �ي ��ة‬ ‫(ب�ترا) ولقائه مديرها العام‬ ‫الزميل في�صل ال�شبول وا�سرة‬ ‫الوكالة بح�ضور رئي�س جمل�س‬ ‫ادارة ال��وك��ال��ة ‪ /‬وزي��ر الدولة‬ ‫ل �� �ش ��ؤون االع �ل��ام واالت�صال‬ ‫�سميح املعايطة‪ ،‬يف حوار �شامل‬ ‫عر�ض خالله الطراونة ر�ؤية‬ ‫احلكومة جلملة من الق�ضايا‬ ‫ال ��داخ� �ل� �ي ��ة وت � �ل� ��ك املتعلقة‬ ‫بال�ش�أن ال�سوري‪.‬‬ ‫واعرب رئي�س الوزراء عن‬ ‫اع �ت �ق��اده ب��ان��ه وا� �س �ت �ن��ادا اىل‬ ‫م���س��اع��ي احل�ك��وم��ة وجهودها‬ ‫ل� �ت ��زوي ��د ال �ه �ي �ئ ��ة امل�ستقلة‬ ‫ل�ل�ا� �ش��راف ع �ل��ى االنتخابات‬ ‫ب��االم��ور اللوج�ستية واملالية‬ ‫واالداري� � ��ة ��س�ي�ك��ون باالمكان‬ ‫اج� ��راء االن �ت �خ��اب��ات النيابية‬ ‫قبل نهاية العام وعلى االغلب‬ ‫يف �شهر كانون االول املقبل‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت ال � �ط� ��راون� ��ة بهذا‬ ‫ال�صدد اىل ان الهيئة امل�ستقلة‬ ‫وم� ��ع ا� �س �ت �ك �م��ال جتهيزاتها‬ ‫ال�ل��وج���س�ت�ي��ة وال �ق��ان��ون �ي��ة مع‬ ‫نهاية ال�شهر املقبل او بداية‬ ‫�شهر ايلول �ستكون قادرة على‬ ‫حتديد التاريخ الذي �ستجرى‬

‫فيه االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫واك��د رئي�س ال ��وزراء على‬ ‫ان االرادة ال�سيا�سية متوفرة‬ ‫الجراء انتخابات نيابية نزيهة‪،‬‬ ‫م�ضيفا "لن يكون هناك عبث‬ ‫يف االنتخابات ال من موظفني‬ ‫وال م ��ن اجهزة"‪ ،‬الف �ت��ا اىل‬ ‫ت ��وف ��ر ال �� �ض �م��ان��ات الكافية‬ ‫لنزاهة االنتخابات مثل وجود‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة امل���س�ت�ق�ل��ة والبطاقة‬ ‫االنتخابية وا�ستخدام احلرب‬ ‫والربط االلكرتوين‪.‬‬ ‫واع � � ��رب ال � �ط� ��راون� ��ة عن‬ ‫ثقته ب��ان ح�ج��ر ال��زاوي��ة الي‬ ‫ع�م�ل�ي��ة ان�ت�خ��اب�ي��ة ل�ي����س �شكل‬ ‫القانون وامنا االجراءات التي‬ ‫ت��راف��ق ال�ع�م�ل�ي��ة االنتخابية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان من يعتقد انه ميثل‬ ‫ن�ب����ض ال �� �ش��ارع ال ي �خ��اف من‬ ‫قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫وقال ان مو�ضوع املقاطعة‬ ‫ل �ي ����س � �ش �ي �ئ��ا ي �ف��اخ��ر ب ��ه من‬ ‫قبل اي اح��د او ج�ه��ة‪ ،‬وقال"‬ ‫اذا ك��ان��ت ه�ن��اك ام��ور داخلية‬ ‫فيجب ان ال جتري للقانون"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف " ب��ام�ك��ان م��ن ال‬ ‫يعجبه امل���س��ار ال��د��س�ت��وري ان‬ ‫ي �� �ش��ارك ب��االن �ت �خ��اب��ات ويقوم‬ ‫من داخل جمل�س النواب حيث‬ ‫احل�صانة الد�ستورية والنيابية‬ ‫وب ��االئ� �ت�ل�اف م ��ع اخ ��ري ��ن ان‬ ‫ي �ق��وم ب��اج��راء ال�ت�غ�ي�ير الذي‬ ‫يعتقد انه املنا�سب"‪.‬‬ ‫و��ش��دد ال�ط��راون��ة على ان‬ ‫اجلهة التي تقاطع هي اجلهة‬ ‫اخل��ا� �س��رة‪ ،‬و� �س �ي �ك��ون الوطن‬ ‫خا�سرا اي�ضا معها‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫امل�صلحة الوطنية تقت�ضي من‬ ‫اجلميع امل�شاركة‪.‬‬ ‫وردا ع �ل��ى �� �س� ��ؤال ب�ش�أن‬ ‫م��ا ي���ش��اع ع��ن ام�ك��ان�ي��ة اجراء‬ ‫ت � �ع ��دي ��ل اخ � � ��ر ع � �ل ��ى ق ��ان ��ون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬ا�شار رئي�س الوزراء‬ ‫اىل ان م �� �ص��ادق��ة امل �ل��ك يوم‬ ‫ام ����س ع�ل��ى ال �ق��ان��ون ت�ع�ن��ي ان‬ ‫ال �ق��ان��ون ق��د اخ��ذ م ��داه حيث‬ ‫�سين�شر يف اجلريدة الر�سمية‬ ‫قريبا‪.‬‬

‫وب�ش�أن االو�ضاع يف �سوريا‬ ‫وال� �ت ��داع� �ي ��ات امل �ح �ت �م �ل��ة على‬ ‫االردن‪ ،‬اك ��د رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫�أن م ��ا ي�ع�ن�ي�ن��ا ب��امل �ق��ام االول‬ ‫ه��و ح�م��اي��ة االن �� �س��ان الأردين‬ ‫وح� �م ��اي ��ة ح � ��دودن � ��ا م� ��ن �أي‬ ‫ط��ارئ واال��س�ت�م��رار بر�سالتنا‬ ‫االن �� �س��ان �ي��ة جت� ��اه الالجئني‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ �ي ����س ال � ��وزراء ان‬ ‫م��وق �ف �ن��ا ال �� �س �ي��ا� �س��ي وا� �ض ��ح‬ ‫باننا يف االردن ل�سنا طرفا يف‬ ‫ال �� �ص��راع ال��داخ �ل��ي ال�سوري‪،‬‬ ‫ون��أم��ل ان يكون هناك خمرج‬ ‫وح � ��ل � �س �ل �م��ي ي �ن �ه��ي االزم � ��ة‬ ‫ويوقف نزيف الدم‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫ن� �ح ��ن م� ��� �س� �ت� �م ��رون يف �أداء‬ ‫ر� �س��ال �ت �ن��ا الإن� ��� �س ��ان� �ي ��ة جت ��اه‬ ‫اال�� �ش� �ق ��اء ال� ��� �س ��وري�ي�ن بغ�ض‬ ‫النظر ع��ن و��ص��ول امل�ساعدات‬ ‫م ��ن ال� � ��دول امل ��ان �ح ��ة م� ��ؤك ��دا‬ ‫ان احل �ك��وم��ة ��س�ت�غ�ل��ق جميع‬ ‫املخيمات امل�ؤقتة يف التجمعات‬ ‫ال�سكنية و�ستنقل الالجئني‬ ‫اىل خميمات يف اماكن امنة‪.‬‬ ‫وب�ش�أن الو�ضع االقت�صادي‪،‬‬ ‫�أ�شار رئي�س الوزراء �إىل �أنه ال‬ ‫ي�ع��زل ع��ن امل��و��ض��وع ال�سيا�سي‬ ‫واالج �ت �م��اع��ي‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن‬ ‫معظم الفر�ضيات التي بنيت‬ ‫عليها املوازنة مل تتحقق ب�سبب‬ ‫بع�ض الت�شوهات ��ف االقت�صاد‬ ‫والق�ضايا االقليمية‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أ� � �ش� ��ار �إىل �أن هذا‬ ‫ال��و� �ض��ع ف��ر���ض ع�ل�ي�ن��ا اتخاذ‬ ‫اج� � � � ��راءات � �س��ري �ع��ة ملعاجلة‬ ‫الو�ضع االقت�صادي‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان��ه ك��ان ال ب��د م��ن م�صارحة‬ ‫ال�ن��ا���س ب���ش��أن حقيقة الو�ضع‬

‫املايل ال�صعب‪.‬‬ ‫وق��ال رئ�ي����س ال� ��وزراء ردا‬ ‫ع�ل��ى � �س ��ؤال ح��ول املفاو�ضات‬ ‫م��ع � �ص �ن��دوق ال �ن �ق��د ال ��دويل‬ ‫�إن احل �ك��وم��ة ت�ب�ن��ت برنامج‬ ‫ا� �ص�لاح وط �ن��ي ي�ع��ال��ج اخللل‬ ‫يف امل ��وازن ��ة وامل��ال �ي��ة العامة‬ ‫و�إدارة ال �ن �ف �ق��ات واالل� �ت ��زام‬ ‫ب�ق��ان��ون امل��وازن��ة ال�ع��ام��ة ومل‬ ‫ي�ت��م حت��دي��د قيمة اي قر�ض‬ ‫مع ال�صندوق بعد‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان الربنامج‬ ‫ال ��وط � �ن ��ي االردين ملعاجلة‬ ‫االختالالت يحتاج من ‪ 4‬اىل ‪5‬‬ ‫�سنوات م�ؤكدا �ضرورة ان يكون‬ ‫م�ل��زم��ا ل�ل�ح�ك��وم��ات القادمة‪،‬‬ ‫وم��ؤك��دا ان الربنامج �سي�ضع‬ ‫االردن ع�ل��ى امل���س��ار ال�صحيح‬ ‫اقت�صاديا ‪.‬‬ ‫وف� �ي� �م ��ا ي �ت �ع �ل��ق ب �ق��ان��ون‬ ‫�ضريبة الدخل‪ ،‬ق��ال الرئي�س‬ ‫ان �ن��ا م��ا� �ض��ون يف ال� �ع ��ودة اىل‬ ‫م� � �ب � ��د�أ ت� ��� �ص ��اع ��دي ��ة ال ��دخ ��ل‬ ‫ون � ��در� � ��س ح ��ال� �ي ��ا اك �ث ��ر من‬ ‫��س�ي�ن��اري��و م�ن�ه��ا ق�ي�م��ة الدخل‬ ‫او حت��دي��د ن���س��ب م�ع�ي�ن��ة على‬ ‫م�ستوى �ضريبة ال��دخ��ل على‬ ‫امل�ؤ�س�سات و�سيتم مناق�شتها يف‬ ‫�إطار جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف � �س �ي �ت��م عر�ض‬ ‫قانون �ضريبة الدخل اجلديد‬ ‫اىل جانب ق��وان�ين اقت�صادية‬ ‫م � �ن � �ه� ��ا ق� � ��ان� � ��ون ال� ��� �ص� �ك ��وك‬ ‫اال�سالمية وقانون اال�ستثمار‬ ‫وال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وب � �� � �ش � ��أن االع� �ت� ��� �ص ��ام ��ات‬ ‫والدعوات املطالبة بالإ�صالح‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء �أن حق‬ ‫امل��واط��ن يف التعبري ع��ن ر�أيه‬ ‫م� ��� �ش ��روع وك� �ف� �ل ��ه الد�ستور‬

‫والقانون ويف نف�س الوقت حق‬ ‫املواطنني ان ت�ستمر حياتهم‬ ‫ب�شكل طبيعي‪.‬‬ ‫وق ��ال ب ��إم �ك��ان املواطنني‬ ‫التعبري عن �آرائ�ه��م يف اماكن‬ ‫ال ت�شهد ازدح��ام��ات مرورية‬ ‫او اماكن تعد مبثابة ال�شريان‬ ‫احل�ي��وي ال��ذي ي��رب��ط اطراف‬ ‫العا�صمة بع�ضها ببع�ض‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلكومة تدرك‬ ‫ان ه �ن��اك م �ط��ال��ب م�شروعة‬ ‫ل �ف �ئ��ات م��ن امل��وظ �ف�ين‪ ،‬ولكن‬ ‫ي �ج��ب ان ي �ك��ون��وا ع �ل��ى ر�أ� ��س‬ ‫عملهم‪ ،‬م���ش��ددا ب�ه��ذا ال�صدد‬ ‫ان جمل�س ال ��وزراء ل��ن ينظر‬ ‫يف اي مطلب جل�ه��ة حكومية‬ ‫وهي حتت االعت�صام‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫ن�ح��ن م�ل�ت��زم��ون ب��امل�ط��ال��ب اذا‬ ‫كانت منطقية‪.‬‬ ‫وردا ع �ل��ى � � �س � ��ؤال ح��ول‬ ‫ال�ع�ن��ف اجل��ام �ع��ي واملجتمعي‬ ‫ق��ال رئ�ي����س ال� ��وزراء ي�ج��ب ان‬ ‫ال جنلد احلكومة او اجلهات‬ ‫احلكومية ونتهمها بالتق�صري‬ ‫والرتاخي‪ ،‬م�ؤكدا ان املو�ضوع‬ ‫يتعلق بال�سلوكيات والرتبية‬ ‫يف البيت‪.‬‬ ‫‪‰bF�« …—«“Ë‬‬ ‫�×‪jK��« ‚uIŠ `K� WLJ‬‬ ‫�‪vŽbLK� W�Kł bŽu� mOK³ð …d�c‬‬ ‫‪dAM�UÐ tOKŽ‬‬ ‫—�‪ÂUŽ q−Ý ≤∞±≤Ø∑∑≤ ÍuŽb�« r‬‬ ‫«�‪s¹b?�« d????O???š w?{U????I�« W????¾????O????N‬‬ ‫‪ U�UOŠ‬‬ ‫«‪t½«uMŽË tOKŽ vŽb*« rÝ‬‬ ‫‪”—bO¼ bL×� bFÝ‬‬ ‫�‪W�U�ô« ÊUJ� ‰uN−‬‬ ‫‪fO??L??)« Âu¹ „—u??C?Š wC??²??I¹‬‬ ‫«*‪±∞ W????ŽU????��« ≤∞±≤Ø∑Ø≤∂ o?�«u‬‬ ‫�‪w²�«Ë ÁöŽ« r�— Èu?Žb�« w� dEMK‬‬ ‫«�‪W{Ë— ”—«b?� wŽb*« pOKŽ UN?�U‬‬ ‫«�????‪r� «–U????� t?K�« »U????³????Š« W????O1œU‬‬ ‫‪o³?Dð œb??;« b???Žu*« w?� d??C???%‬‬ ‫‪w� U?NOKŽ ’u?BM*« ÂUJŠô« pOKŽ‬‬ ‫�????‪Êu½U????�Ë `?KB�« r?�U????×????� Êu½U‬‬ ‫«�‪ÆWO½b*«  UL�U;« ‰u‬‬

‫‪±‬‬

‫‪5‬‬

‫انتهاء احتجاجات أهالي شفا بدران‬ ‫وعودة املنطقة إىل ممارسة عملها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫نفى مدير املدينة ب�أمانة عمان الكربى املهند�س‬ ‫ف ��وزي م�سعد ا��س�ت�م��رار الأه ��ايل مبنطة �شفا بدران‬ ‫ب�إغالق مديرية املنطقة‪ ،‬مو�ضحاً �أنه مت التعامل مع‬ ‫م�شاكلهم وحماولة حلها بالطرق املنا�سبة‪.‬‬ ‫و�أك��د م�سعد يف ت�صريحات خا�صة لــ"ال�سبيل"‬ ‫�أن� ��ه ج ��رى ي ��وم االث �ن�ي�ن م �� �س��ا ًء ل �ق��اء ج �م��ع الأه� ��ايل‬ ‫باملهند�س عبد احلليم الكيالين‪ ،‬حيث ا�ستمع ملطالبهم‬ ‫وم�شكالتهم و�أوعز للجهات املعنية داخل الأمانة بحلها‬ ‫والتعامل معها لت�سهيل خدمة الأهايل‪.‬‬ ‫و�أ�شار م�سعد �إىل �أن موظفي وكوادر منطقة �شفا‬ ‫بدران عادوا ملمار�سة عملهم منذ بداية دوام الثالثاء‬ ‫وا�ستقبلوا امل��راج�ع�ين كاملعتاد بعدما ا�ستمع رئي�س‬ ‫جلنة الأمانة املهند�س الكيالين ملطالب الأهايل ووعد‬ ‫بحلها‪ .‬وكان مواطنون حمتجون يف �شفا بدران �أغلقوا‬ ‫مبنى الأمانة �أول من �أم�س االثنني يف منطقتهم لليوم‬ ‫ال�ث��اين على ال �ت��وايل بال�سال�سل واجل�ن��ازي��ر ومنعوا‬ ‫امل��وظ�ف�ين م��ن ال��و��ص��ول �إىل �أم��اك��ن عملهم وتقدمي‬ ‫اخلدمات للمراجعني‪.‬‬ ‫و�أكد �شهود عيان لــ"ال�سبيل" ان املحتجني طالبوا‬ ‫بلقاء يجمعهم مع رئي�س جلنة �أمانة عمان املهند�س‬ ‫عبد احلليم الكيالين لو�ضعه ب�صورة اخلدمات التي‬ ‫و�صفوها باملرتدية يف منطقتهم‪ ،‬حيث ان املوظفني‬ ‫مب�ن��اط��ق ام��ان��ة ع�م��ان ي�ح�ت��اج��ون لإع ��ادة هيكلة فقد‬ ‫�أ� �ص �ب �ح��ت وظ�ي�ف�ت�ه��م ت�ع�ط�ي��ل م �ع��ام�ل�ات املواطنني‬ ‫والتجرب عليهم بح�سب الأهايل‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى يرى �أهايل �شفا بدران املحتجني‬ ‫�أن مناطق الأمانة �أ�صبحت عنوانا للبريوقراطية يف‬

‫الدولة‪� ،‬أي معاملة لرتخي�ص اي �شيء ميكن �أن ت�أخذ‬ ‫من ثالثة �شهور اىل �ستة �شهور‪ ،‬كلما يح�ضر املواطن‬ ‫العادي لإجن��از اي معاملة ينتهي بقائمة طويلة من‬ ‫املطالب التي يعجز ع��ن تلبيتها‪ ،‬فينتهي الأم��ر �إما‬ ‫بالبحث عن وا�سطة او ب�إلغاء الأم��ر ال��ذي يكون قد‬ ‫ح�ضر من �أجله‪ .‬و�أفاد الأهايل �أن مدير املنطقة دائما‬ ‫لديه �ضيوف �إما نواب و�إما �شيوخ ع�شائر �أو متنفذون‪،‬‬ ‫ورئي�س الق�سم الهند�سي دائما م�شغول ولي�س لديه‬ ‫وقت ملقابلة املراجعني‪ ،‬الأمر الذي ينعك�س �سلباً على‬ ‫م�صالح املواطنني و�إجناز معامالتهم‪.‬‬ ‫ووج � ��ه امل �ح �ت �ج��ون ك �ل �م��ة ل�ل��أم ��ان ��ة م ��ن خالل‬ ‫"ال�سبيل" قالو فيها‪" :‬يا امانة لقد �ضاجت البالد‬ ‫وال�ع�ب��اد م��ن معاملتكم ال�سيئة‪ ،‬واه ��ايل �شفا بدران‬ ‫يطالبون الأمي��ن بو�ضع النقاط على احل��روف حتى‬ ‫يقوم ه ��ؤالء املوظفون بخدمة امل��واط��ن بغ�ض النظر‬ ‫عن مركزه االجتماعي وع��دم تعطيل م�صالح العباد‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر؛ لأن الأمور تزداد �سوءا يف كل يوم‬ ‫مع ا�ستمرار حالة الرتهل الإداري وتراجع دور الأمانة‬ ‫عن القيام بدورها"‪� .‬إىل ذلك قام مدير الأمانة ملنطقة‬ ‫�شفا بدران بتعطيل املوظفني �أم�س االثنني حفاظا على‬ ‫حياتهم‪ .‬و�أبلغ م�صدر مطلع �أن الكيالين �سيلتقي �أبناء‬ ‫املنطقة و�سي�ستمع ملطالبهم‪ ،‬م�شريا اىل �أن لقاء �سابقا‬ ‫جمع الإدارة العليا ب��أه��ايل املنطقة ومت �إدراج جميع‬ ‫مطالبهم �ضمن خطة التنفيذ العام ‪.2012‬‬ ‫و�أك ��د امل���ص��در �أن �أب ��واب الإدارة العليا مفتوحة‬ ‫لأه��ايل جميع مناطق ع�م��ان‪ ،‬و�أن الأم��ان��ة ل��ن تدخر‬ ‫جهدا يف تقدمي خدماتها للمواطنني‪.‬‬

‫بني هاني‪ :‬تواصل االستعدادات‬ ‫من أجل إنجاز البطاقة االنتخابية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال الناطق االعالمي للهيئة امل�ستقلة لالنتخاب‬ ‫ح�سني ب��ن ه��اين ان اال� �س �ت �ع��دادات الفنية واالداري ��ة‬ ‫تتوا�صل ل��دى دائ��رة االح��وال املدنية واجل ��وازات من‬ ‫اجل اجناز البطاقة االنتخابية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ��ه مت ط ��رح ع �ط��اء ال�ب�ط��اق��ة‪ ،‬ومن‬ ‫امل �ت��وق��ع ان ت �ق��وم ال ��دائ ��رة ب��اب�ل�اغ ال�ه�ي�ئ��ة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخاب خ�لال االي ��ام القليلة املقبلة بجاهزيتها‬ ‫ال� �ص��دار ال�ب�ط��اق��ة للناخبني وذل ��ك مت�ه�ي��دا العالن‬ ‫الهيئة ع��ن ت��اري��خ ا�ستالم البطاقة يف جميع مكاتب‬ ‫االحوال املنت�شرة يف حمافظات اململكة والبالغة حوايل‬ ‫‪ 75‬مكتبا دائما‪.‬‬ ‫و�ستقوم الدائرة بح�سب بني هاين‪ ،‬بافتتاح مكاتب‬ ‫ا�ضافية يف االماكن ذات الكثافة ال�سكانية ومن بينها‬ ‫اجل��ام�ع��ات الر�سمية وذل��ك ت�سهيال على املواطنني‪،‬‬ ‫و�ستعلن الهيئة ع��ن ه��ذه املكاتب ب�شكل يتزامن مع‬ ‫االعالن عن مراكز االقرتاع والفرز يف جميع الدوائر‬ ‫االنتخابية والبالغة ‪ 45‬دائ��رة انتخابية‪ ،‬مم��ا ميكن‬ ‫الناخب من اختيار املركز الذي يرغب االدالء ب�صوته‬ ‫فيه وهو ما يتوافق متاما مع جميع معايري النزاهة‬ ‫الدولية املعتمدة يف دول العامل الدميقراطية‪.‬‬ ‫واو�ضح ان حتديد مركز االق�تراع يعني ت�سجيل‬ ‫ا�سم الناخب يف مركز اقرتاع واحد لالدالء ب�صوته فيه‬

‫وهذا يعني اي�ضا انه �سيتعذر على من لديه الرغبة او‬ ‫النية العبث ب�سالمة العملية االنتخابية او االلتفاف‬ ‫على اح�ك��ام ال�ق��ان��ون ال��ذه��اب اىل اي مركز اخ��ر غري‬ ‫م�سجل ا�سمه فيه‪.‬‬ ‫علما بان بطاقة االنتخاب التي �سيح�صل عليها‬ ‫ال�ن��اخ��ب (ب�ع��د ت�سجيل ا��س�م��ه يف اجل� ��داول االولية)‬ ‫�ستعتمد مت��ام��ا ع�ل��ى ق��اع��دة ب�ي��ان��ات دائ ��رة االح ��وال‬ ‫امل��دن �ي��ة وان ال �ب �ط��اق��ة االن �ت �خ��اب �ي��ة ��س�ت���ص��در وفقا‬ ‫للتعليمات التنفيذية التي ا�صدرتها الهيئة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬و�ستت�ضمن ا�سم الناخب من اربعة مقاطع‬ ‫ورقمه الوطني والرقم املت�سل�سل للبطاقة والدائرة‬ ‫االنتخابية واملحافظة ومركز االقرتاع‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫حزمة من العالمات االمنية التي تكفل عدم التالعب‬ ‫بها او تزويرها‪ ،‬وان عملية ت�سليمها �ستخ�ضع ملراقبة‬ ���مراقبني م��ن منظمات املجتمع امل��دين وذل��ك ت�أكيدا‬ ‫ل�ضمان �سالمة االجراءات ‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب �ن��ي ه ��اين ان احل �� �ص��ول ع �ل��ى البطاقة‬ ‫االنتخابية يعني ان املواطن قد �سجل ا�سمه يف اجلداول‬ ‫االول �ي ��ة ل�ل�ن��اخ�ب�ين‪ ،‬وه ��ي ع�م�ل�ي��ة ت �ه��دف اىل ان�شاء‬ ‫�سجالت جديدة للناخبني بكل ما للكلمة من معنى‬ ‫باعتبارها واح��دة من اهم عن�صر العملية االنتخابية‬ ‫الن �سجالتها النهائية �ستعتمد م�ستقبال ك�سجالت‬ ‫اولية الي انتخابات مقبلة‪.‬‬


‫رجل ينقل الطوب يف بلدة يف جنوب �إفريقية‪ .‬وعلى الرغم من املوارد‬ ‫الطبيعية املتوفرة يف �إفريقية اال انها تعترب من �أكرث االماكن فقر ًا يف‬ ‫العامل بح�سب �صندوق النقد‪( .‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫من ينتخب من‪..‬‬ ‫طعامنا فاسد‬

‫عماري‪ :‬الحكومة عازمة على إيجاد‬ ‫آلية إليصال الدعم إىل مستحقيه‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫م��ا ت ��زال ��ش��ري�ح��ة ك�ب�رى م��ن ال���س��ا��س��ة حت�م��ل يف طيات‬ ‫نف�سها ب�صي�ص �أمل �أخري‪ ،‬حلدوث معجزة فيما يتعلق بقانون‬ ‫االنتخاب املعدل الذي �صادق امللك عبداهلل الثاين عليه �أخريا‪.‬‬ ‫يف املقابل �آخرون فقدوا الأمل‪ ،‬ويف �أنف�سهم غ�صة؛ لعدم انتهاز‬ ‫هذه احلكومة فر�صة التعديل عندما رد امللك القانون يف مرة‬ ‫�سابقة‪ ،‬با�ستثناء ما اجتهدت به يف القائمة الوطنية بعد رفع‬ ‫عددها �إىل ‪.27‬‬ ‫امللك كان وا�ضحا يف حديث ا�ستثنائي للتلفزيون الأردين‬ ‫بداية ال�شهر احل��ايل‪ ،‬وكان الكالم مي�سرا ومف�سرا لذاته؛ �إذ‬ ‫كان ت�أكيد �إ�شراك القوى ال�سيا�سية واحلزبية‪ ،‬وحتى ال�شعبية‬ ‫كافة يف االنتخابات و�صوال �إىل حكومات برملانية‪ ،‬مع �ضرورة‬ ‫مراعاة �أهمية حجم امل�شاركة واالقبال على انتخابات‪ ،‬ميكن �أن‬ ‫ترتك عالمة فارقة يف ظل ثورات عربية �إقليميا‪ ،‬واحتجاجات‬ ‫�شعبية حمليا‪.‬‬ ‫دائ��رة املقاطعة تر�شيحا وانتخابا ب��د�أت باالت�ساع منذ رد‬ ‫القانون يف �أول مرة‪ ،‬فكيف �ستكون بعد �أن تفقد هذه احلكومة‬ ‫الفر�صة الثانية املمكنة حاليا قبل اج��راءات الحقة‪ ،‬مثل حل‬ ‫ال�برمل��ان ال��دع��وة �إىل انتخابات مبكرة‪ ،‬فمن �سينتخب من؟‬ ‫�س�ؤال ب�سيط يف ظل رف�ض معظم القوى ال�سيا�سية وال�شعبية‪،‬‬ ‫وحتى رموز ال�سا�سة وخم�ضرمني يف الدبلوما�سية لـ"ال�صوت‬ ‫الواحد"‪� ،‬إذ مل يعد الأمر يقت�صر على احلركة اال�سالمية‪.‬‬ ‫فجوة الثقة التي بد�أت باالت�ساع كمفهوم ر�سخته احلكومات‬ ‫املتعاقبة بدعم من ق��وى �شد عك�سي‪ ،‬من م�صلحتها االبقاء‬ ‫على الو�ضع كما ه��و‪ ،‬كمثل �أن ف�ق��دان الثقة ب��د�أت تتال�شى‬ ‫مبطاعم عريقة ت�ستخدم مكونات غري �صاحلة لال�ستهالك؛‬ ‫�أي �إن خمالفات ال�صحة الغذائية تعدت املطاعم ال�شعبية‪،‬‬ ‫وبلغ الإهمال يطال ب�ؤر خم�س جنوم كما طال رموز مهمة يف‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫الو�ضع االقت�صادي ب�شكل عام مرتد �إىل درجة �أن اخلرباء‬ ‫يف هذا املجال خرجوا عن �صمتهم‪ ،‬مطلقني حتذيرات ب�ضرورة‬ ‫وج��ود حلول �سريعة قبل ف��وات الأوان‪ ،‬بالتزامن مع �شكاوى‬ ‫عامة من نق�ص يف امل��اء وانقطاعات يف الكهرباء‪ ،‬غري ارتفاع‬ ‫يف �أ�سعار ال�سلع‪ ،‬كل ذلك ي�شكل حالة فو�ضى‪ ،‬و�صورة �ضبابية‬ ‫للو�ضع‪.‬‬ ‫تلك�ؤ وا��ض��ح يف اجن��از �إ��ص�لاح��ات �سيا�سية �أو اقت�صادية‬ ‫واجتماعية‪ ،‬بل تعدى الأمر �أن تفر�ض قلة على جمتمع ب�أكمله‬ ‫قانون انتخاب مرفو�ض‪ ،‬وتفر�ض نخبة طعاماً فا�سداً؛ لغايات‬ ‫حتقيق ربح يف ظل غياب الرقابة‪ ،‬والنتيجة تلميحات بفر�ض‬ ‫حالة طوارئ �إن احتاج الأمر‪.‬‬ ‫�إىل �أي��ن ن��ذه��ب؟ ��س��ؤال ا�صبح تقليديا وكال�سيكيا �إىل‬ ‫درجة �أن ترديده مل يعد يحدث ذلك ال�صدى‪ ،‬و�إن مل يدل ذلك‬ ‫على وج��ود رد فعل معقول‪ ،‬ف�إنه بال�ضرورة يكون قد اخرتق‬ ‫احلائط‪� ،‬آنذاك ال ينفع �صدى وال حتى �صوت مو�سيقى‪.‬‬ ‫‪malawneh0793@yahoo.com‬‬

‫محافظ الزرقاء يدعو إىل إقامة‬ ‫أسواق شعبية منظمة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دع��ا حمافظ ال��زرق��اء �سامح املجايل �إىل �إقامة �أ��س��واق �شعبية‬ ‫منظمة‪ ،‬ومراقبتها ب�شكل منتظم من خمتلف اجلهات‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫التدخل الفوري من خالل رقابة اال�سواق ووزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫واجلهات املخت�صة واجب خلدمة املواطن يف خمتلف املواقع‪.‬‬ ‫وطالب خالل جولة قام بها اليوم يف عدد من ا�سواق الزرقاء‬ ‫املواطنني باالبالغ عن اي م��والت او حم��ال او مطاعم تبيع املواد‬ ‫الغذائية غري ال�صاحلة لال�ستهالك الب�شري‪ ،‬او املغ�شو�شة التي‬ ‫حتمل ا�سماء لي�ست لها؛ بهدف معاجلة الو�ضع وع��دم تكرار مثل‬ ‫هذه االفعال التي تلحق ال�ضرر بالوطن واملواطن‪.‬‬ ‫وقال رئي�س غرفة جتارة الزرقاء ح�سني �شرمي �إن اال�سواق يف‬ ‫ال��زرق��اء ت�شهد حركة جتارية م�ستمرة‪ ،‬م�شريا اىل توفر خمتلف‬ ‫انواع الب�ضائع واملواد التموينية ب�أ�سعار تنا�سب امكانات املواطنني‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى امل�ح��اف��ظ خ�لال اجل��ول��ة ع��ددا م��ن امل��واط�ن�ين‪ ،‬الذين‬ ‫ا��ش�ت�ك��وا م��ن ارت �ف��اع اال� �س �ع��ار امل�ستمر وع ��دم ق ��درة امل��واط��ن على‬ ‫ال�شراء‪.‬‬ ‫كما ا�شتكوا له من م�شكلة انقطاع املياه يف ع��دد من الأحياء‪،‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل ان اجهزة وك��وادر ال�سلطة تقوم حاليا مبعاجلة جميع‬ ‫امل�شاكل‪ ،‬و�صيانة عدد من اخلطوط‪ ،‬وت�شغيل بع�ض الآبار املعطلة؛‬ ‫نتيجة �سرقة ماتورات الكهرباء التي تقوم بت�شغيلها‪.‬‬

‫«النبيل» راعي ًا ذهبي ًا ملعرض‬ ‫عالم األطفال الثالث‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫قدمت �شركة النبيل لل�صناعات الغذائية‪ ،‬رعايتها الذهبية‬ ‫ملعر�ض عامل الأطفال الثالث بتنظيم من �شركة املهم لتكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪ ،‬الذي امتدت فعالياته على مدار ثالثة �أيام خالل الفرتة‬ ‫بني ‪ 12‬و‪ 14‬متوز اجلاري‪ ،‬يف قاعات زارا يف فندق حياة عمان‪.‬‬ ‫وج��اءت رعاية �شركة النبيل للمعر�ض؛ بهدف تعريف الزوار‬ ‫والأمهات من بينهم بباقة الأ�صناف الغذائية الوا�سعة التي تنتجها‬ ‫ال�شركة و�سهولة حت�ضريها من جهة‪ ،‬و�إتاحة الفر�صة للأطفال‬ ‫ب�إ�شراف ذويهم‪ ،‬للم�شاركة يف م�سابقات الطبخ التي نظمتها ال�شركة‬ ‫يف امل�ساحة اخلا�صة بها يف املعر�ض من جهة �أخرى‪ ،‬التي اختتمتها‬ ‫بتوزيع الهدايا واحللويات من منتجاتها عليهم‪.‬‬ ‫وقد �شهد معر�ض عامل الأطفال م�شاركة العديد من ال�شركات‬ ‫الإقليمية من قطاعات متنوعة‪ ،‬وحظي ب��زي��ارة �أك�ثر من ‪� 8‬آالف‬ ‫زائر‪ .‬وت�ضمن املعر�ض جمموعة من الفقرات الرتفيهية والعرو�ض‬ ‫امل�سرحية‪.‬‬ ‫ويعترب ه��ذا املعر�ض واح��داً من بني فعاليات عديدة حتر�ص‬ ‫�شركة النبيل على امل�شاركة فيها حملياً و�إقليمياً ودولياً‪ ،‬يف �سعي‬ ‫منها للتوا�صل مع خمتلف الأط��راف املعنية من نظراء وم�ؤ�س�سات‬ ‫�أكادميية وم�ستهلكني وموزعني وغريهم‪ ،‬وذل��ك يف �إط��ار جهودها‬ ‫لتعزيز عالقاتها بهم واخرتاق �أ�سواق جديدة‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫�أك � ��د وزي � ��ر ال �� �ص �ن��اع��ة والتجارة‬ ‫الدكتور �شبيب عماري ع��زم احلكومة‬ ‫�إي� � �ج � ��اد ال� �ي ��ة لإي � �� � �ص ��ال ال� ��دع� ��م اىل‬ ‫م���س�ت�ح�ق�ي��ه؛ ن �ظ��را لأن ال �ع��دي��د من‬ ‫ال�سلع املدعومة من قبل احلكومة يتم‬ ‫تهريبها اىل الدول املجاورة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل لقاء نظمه املجل�س‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي �أم����س‪ ،‬حول‬ ‫�أب��رز االختالالت يف االقت�صاد الوطني‬ ‫وما متثله من حتديات على اخلزينة يف‬ ‫احلا�ضر وامل�ستقبل‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن اي� ��� �ص ��ال ال� ��دع� ��م اىل‬ ‫م�ستحقيه �سيلغي الكثري من الت�شوهات‬ ‫االقت�صادية وال�سعرية القائمة حاليا‪،‬‬ ‫املتمثلة مبمار�سات تتم يف قطاع املخابز‬ ‫بخلط الطحني املدعوم بغريه‪ ،‬واخرى‬ ‫يف حمطات الوقود‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان ال ��وزارة عملت على‬ ‫ت�غ��رمي خم�ب��ز واح ��د ‪ 140‬ال��ف دينار؛‬ ‫نتيجة ا�ستغالله بيع الطحني وخلطة‪.‬‬ ‫وبني �أن دعم القمح وال�شعري ي�صل‬ ‫اىل نحو ‪ 200‬مليون دينار �سنويا؛ حيث‬ ‫�إن كلفة ا�سترياد القمح وال�شعري ت�صل‬ ‫اىل ‪ 250‬دي�ن��ارا‪ ،‬يف حني يباع الطحني‬ ‫بـ ‪ 56‬دينارا للطن‪ ،‬وال�شعري مببلغ ‪175‬‬ ‫دي �ن��ارا؛ م��ا ي�شكل ف�ج��وة ك�ب�يرة وفرت‬ ‫بيئة خ�صبة ال�ستغالل الفارق ال�سعري‬ ‫بطرق متعددة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن كلفة الكيلو واط من‬ ‫الكهرباء قبل االج��راءات االخ�يرة كان‬ ‫بحدود ‪ 18‬اىل ‪5‬ر‪ 19‬قر�ش‪ ،‬يف حني يباع‬ ‫للمواطن بحوايل ‪ 7.5‬قر�ش‪ ،‬متوقعا‬ ‫�أن ي�صل العجز يف امل��وازن��ة اىل حوايل‬ ‫‪ 1.4‬مليار دي�ن��ار نهاية ال�ع��ام احلايل؛‬

‫ب�سبب الكهرباء‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ع �م��اري �أن ت�ك�ل�ف��ة �أنبوبة‬ ‫ال �غ��از امل�خ���ص����ص ل �ل �م �ن��ازل واملطاعم‬ ‫ال�شعبية تبلغ ‪ 13.5‬دينار‪ ،‬يف حني تباع‬ ‫ل�ل�م��واط�ن�ين ب �ـ ‪ 6.5‬دي �ن��ار‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫�سعر ال�غ��از يف ال�ع��امل لي�س ل��ه عالقة‬ ‫ب�سوق ال�ب�ترول‪ ،‬وال يت�أثر بانخفا�ضه‬ ‫وارتفاعه‪.‬‬ ‫وق ��ال ع �م��اري �إن ��ه ل��ن ي��واف��ق على‬ ‫�إن���ش��اء �أي م�صنع �إ�سمنت ج��دي��د قبل‬ ‫م���ض��ي ع ��ام ون �� �ص��ف ال �ع��ام م��ن الآن؛‬

‫ن�ظ��را لأن �إن �ت��اج �أرب �ع��ة م�صانع حاليا‬ ‫ح��وايل ‪ 12‬مليون طن �سنويا‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن معدل اال�ستهالك نحو ‪3‬ر‪ 4‬مليون‬ ‫ط��ن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه �سيمنح ترخي�صاً‬ ‫مل�صنع جديد يف حال التزامه بت�صدير‬ ‫‪ 75‬باملئة من االنتاج فقط‪.‬‬ ‫و�أكد �أهمية �أن يكون دور احلكومة‬ ‫توجيهياً وحتفيزياً للقطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫و�أال يكون امل�شغل الأك�ب�ر للموظفني‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن ك��ادر ال ��وزارة يبلغ نحو‬ ‫‪ 1100‬موظف‪ ،‬منهم ‪ 500‬يف عمان‪ ،‬و‪600‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.85‬‬ ‫‪31.39‬‬ ‫‪27.89‬‬ ‫‪21.91‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪36.23‬‬ ‫‪31.72‬‬ ‫‪27.17‬‬ ‫‪21.13‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫يف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬ج��ل �أع�م��ال�ه��م مراقبة‬ ‫وتوزيع الأعالف والطحني‪.‬‬ ‫وبني �أن �صندوق املحافظات يهدف‬ ‫اىل حتفيز اقامة م�شروعات اقت�صادية‬ ‫ان �ت��اج �ي��ة وري� ��ادي� ��ة م �� �س �ت��دام��ة وذات‬ ‫ج ��دوى اق�ت���ص��ادي��ة؛ ل�ضمان جناحها‬ ‫وا�ستمرارها‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع� �م ��اري �إن �أه � ��م م ��ا مييز‬ ‫ال�صندوق ال��ذي �أطلقه امللك عبداهلل‬ ‫ال� �ث ��اين م� �ب ��د�أ ال �� �ش��راك��ة م ��ع القطاع‬ ‫اخل��ا���ص وامل�ج�ت�م�ع��ات امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫ب ��دع ��م �أي ف� �ك ��رة م �ت �م �ي��زة لإق ��ام ��ة‬ ‫م�شروع انتاجي ف�سيتم تقدمي حزمة‬ ‫م�ت�ك��ام�ل��ة م��ن ال �ت �م��وي��ل وامل�ساعدات‬ ‫الفنية والت�أهيل؛ لتمكن امل�شروع من‬ ‫اال�ستمرار والنمو‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت اىل �أن امل� �ع ��اي�ي�ر املالية‬ ‫والعائد على اال�ستثمار �سيتم اخذها‬ ‫بعني االعتبار يف تقييم امل�شروعات؛ من‬ ‫خالل الرتكيز على العائد االقت�صادي‬ ‫على املحافظة‪ ،‬من حيث فر�ص العمل‬ ‫التي �سيتم توفريها و�إح�ل�ال العمالة‬ ‫ال��واف��دة‪ .‬وق��ال �إن ال�صندوق �سي�شارك‬ ‫يف حد اق�صى ‪ 49‬يف املئة من امل�شروع‪،‬‬ ‫وادن� ��ى ‪ 26‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬و��س�ي�ق��وم ب�إجراء‬ ‫ال ��درا� �س ��ات وال �ت��دري��ب ل �ل �ك��وادر التي‬ ‫يحتاجها جمانا؛ بحيث يكون �صاحب‬ ‫امل�شروع املالك النهائي له بعد التحقق‬ ‫م��ن جن��اح��ه‪ ،‬وان���س�ح��اب احل�ك��وم��ة من‬ ‫ح�صتها للدخول يف م�شروع �آخر‪.‬‬ ‫وب�ي�ن االج � � ��راءات ال �ت��ي اتخذتها‬ ‫الوزارة ب�ش�أن اال�ستعداد ل�شهر رم�ضان‬ ‫ق�ب��ل ��ش�ه��ري��ن‪ ،‬م�شيدا ب��ال��دور الكبري‬ ‫الذي تقوم به امل�ؤ�س�ستان اال�ستهالكية‬ ‫املدنية والع�سكرية‪ ،‬ونقابة جتار املواد‬ ‫الغذائية وغرف ال�صناعة والتجارة‪.‬‬

‫‪103.030‬‬ ‫‪1567.100‬‬ ‫‪ 27.420‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.7054 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.856 :‬‬

‫االسترليني‪1.105 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.499 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫«الصناعة»‬ ‫تحرر‪59‬‬ ‫مخالفة‬ ‫تموينية يف‬ ‫رمضان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ح � ��ررت وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ‪ 59‬خمالفة متوينية‬ ‫يف ج�م�ي��ع ان �ح��اء امل�م�ل�ك��ة منذ‬ ‫ب� ��داي� ��ة رم � �� � �ض ��ان؛ م �ن �ه��ا ‪56‬‬ ‫خمالفة عدم اعالن ا�سعار‪.‬‬ ‫وتوزعت املخالفات بواقع‬ ‫‪ 11‬خم ��ال �ف ��ة يف العا�صمة‪،‬‬ ‫و‪ 11‬خم ��ال� �ف ��ة يف ال � ��زرق � ��اء‪،‬‬ ‫و‪ 7‬خم ��ال� �ف ��ات يف ال �ب �ل �ق ��اء‪،‬‬ ‫وخم��ال �ف �ت�ين يف م � ��أدب� ��ا‪ ،‬و‪15‬‬ ‫خمالفة يف املفرق‪ ،‬و‪ 11‬خمالفة‬ ‫يف ع �ج �ل ��ون‪ ،‬وخم��ال �ف �ت�ي�ن يف‬ ‫الطفيلة‪.‬‬

‫‪ 17‬ألف مواطن حصلوا على رواتب‬ ‫تقاعدية بالضمان االختياري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ب �ل��غ ع ��دد الأردن � �ي�ي��ن امل�شرتكني‬ ‫اختياريا بال�ضمان االجتماعي ‪61419‬‬ ‫م�شرتكا‪ 43976 ،‬من ال��ذك��ور و‪17443‬‬ ‫من الإناث‪.‬‬ ‫وب �ل��غ ع ��دد امل ��ؤم��ن عليهم الذين‬ ‫ا� �س �ت �ف��ادوا م��ن ال ��روات ��ب التقاعدية؛‬ ‫نتيجة ا�شرتاكهم اختياريا بال�ضمان‬ ‫ول � �ف �ت�رات خم �ت �ل �ف��ة ‪� 17‬أل � ��ف م�ؤمن‬ ‫عليه ‪-‬ح�سب امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي‪.-‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ؤ�س�سة يف ب�ي��ان �صحفي‬ ‫�أم�س الثالثاء �إن لديها ا�سرتاتيجية‬ ‫وا�� �ض� �ح ��ة ل �ت �ع��زي��ر رك� ��ائ� ��ز احلماية‬ ‫االجتماعية يف اململكة‪ ،‬و�إن اال�شرتاك‬ ‫االخ� �ت� �ي ��اري ه ��و �أح � ��د امل ��زاي ��ا املعززة‬ ‫ل�ه��ذه ال��رك��ائ��ز؛ ب��اع�ت�ب��اره ي� ��ؤدي دوراً‬ ‫م�ه�م�اً يف مت�ك�ين الأردن� �ي�ي�ن ال��ذي��ن ال‬ ‫يعملون ل��دى ج�ه��ات عمل خ��ا��ص��ة‪� ،‬أو‬ ‫ر�سمية داخل اململكة‪ ،‬والعاملني منهم‬ ‫خارج الوطن �أو �أولئك الذين يعملون‬

‫حل�سابهم اخلا�ص من ال�شمول ب�أحكام‬ ‫ق��ان��ون ال�ضمان؛ وب��ال�ت��ايل اال�ستفادة‬ ‫من املنافع الت�أمينية التي ت�ضمنها‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن اال�شرتاك االختياري‬ ‫ي��وف��ر احل�م��اي��ة ل�ل�م��ؤم��ن عليهم عند‬ ‫�إك� �م ��ال ال �� �س��ن ال �ق��ان��ون �ي��ة للتقاعد‪،‬‬ ‫ومي �ك �ن �ه��م م ��ن اال� �س �ت �ف��ادة م ��ن رات ��ب‬ ‫العجز الطبيعي‪� ،‬شريطة اال�شرتاك‬ ‫مل ��دة ال ت �ق��ل ع ��ن ‪ 60‬ا� �ش�ت�راك �اً فعلياً‬

‫بالن�سبة �إىل ه��ذا ال��رات��ب‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل توفري احلماية لورثة امل�ؤمن عليه‬ ‫يف حال وفاته‪� ،‬شريطة �أن يكون له ‪24‬‬ ‫ا�شرتاكاً فعلياً وحدوث الوفاة �أو العجز‬ ‫يف �أثناء فرتة ال�شمول‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت امل ��ؤ� �س �� �س��ة �أن اال�� �ش�ت�راك‬ ‫االخ�ت�ي��اري مل يكن يف ال�سابق متاحاً‬ ‫جلميع الأردن� �ي�ي�ن؛ �إذ ك��ان��ت ت�ستثنى‬ ‫منه فئات معينه‪ ،‬وعند �صدور قانون‬

‫ال �� �ض �م��ان اجل ��دي ��د �أع � � ��ادت امل�ؤ�س�سة‬ ‫تعريف امل��ؤم��ن عليه‪ ،‬بحيث �أتيح لكل‬ ‫�أردين ال�شمول اخ�ت�ي��اري�اً يف ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي؛ مم��ا م�ك��ن رب ��ات املنازل‬ ‫والعاملني حل�سابهم اخلا�ص و�أ�صحاب‬ ‫املهن املختلفة من اال�شرتاك اختيارياً‬ ‫‪،‬وذل ��ك ت�ع��زي��زاً للحماية االجتماعية‬ ‫لهذه الفئات‪ ،‬ومن باب حتقيق العدالة‬ ‫وامل�ساواة مع بقية الأردنيني امل�شرتكني‬ ‫�إلزامياً من خالل جهات عملهم‪.‬‬ ‫و�أك � � ��دت امل ��ؤ� �س �� �س��ة يف ب �ي��ان �ه��ا �أن‬ ‫اال�� �ش�ت�راك االخ �ت �ي ��اري ه ��و ا�شرتاك‬ ‫مبح�ض �إرادة امل��واط��ن الأردين‪ ،‬و�أن‬ ‫ال �غ��اي��ة م�ن��ه ل�ي���س��ت جم ��رد ا�ستحقاق‬ ‫رات��ب تقاعد ال�شيخوخة فح�سب‪ ،‬بل‬ ‫�إن هنالك حاالت و�أمثلة ممن ا�شرتكوا‬ ‫اخ�ت�ي��اري��ا‪ ،‬خ�ص�صت لهم روات ��ب عجز‬ ‫طبيعي بعد فرتات ا�شرتاك بلغت خم�س‬ ‫�سنوات �أو �أكرث‪ ،‬كما �أن هنالك عائالت‬ ‫اردنية كثرية خ�ص�صت لها رواتب وفاة‪،‬‬ ‫بعد ا�شرتاك معيليها اختيارياً لفرتات‬ ‫زادت على ال�سنتني‪.‬‬

‫وق��ال��ت �إن اال� �ش�ت�راك االختياري‬ ‫مكن عدداً كبرياً من امل�شرتكني الذين‬ ‫لهم فرتات �إ�شرتاك �سابقة بال�ضمان‪،‬‬ ‫وانقطعوا عن العمل لأ�سباب خمتلفة‪،‬‬ ‫�أو نتيجة ح�صولهم على فر�ص عمل‬ ‫خ��ارج اململكة‪ ،‬م��ن ا�ستكمال الفرتات‬ ‫ال �ل��ازم � ��ة ال� �س �ت �ح �ق��اق �ه��م ل �ل ��روات ��ب‬ ‫التقاعدية‪ ،‬مبينة �أن امل�شرتك اختيارياً‬ ‫ي� �ك ��ون م �غ �ط��ى ب �ت ��أم�ي�ن ال�شيخوخة‬ ‫والعجز وال��وف��اة‪ ،‬وال ي�شمل بت�أمينات‬ ‫�إ�صابات العمل والأمومة والتعطل من‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�ؤ�س�سة �أن�ه��ا ت�شجع على‬ ‫ا� �س �ت �م��رار امل� ��ؤم ��ن ع�ل�ي�ه��م امل�شرتكني‬ ‫اختيارياً بال�شمول يف ال�ضمان‪� ،‬سواء‬ ‫الذكور �أو الإناث �إىل حني ا�ستحقاقهم‬ ‫ال��روات��ب التقاعدية املختلفة‪ ،‬ودعت‬ ‫جميع الأردنيني غري امل�شمولني الزامياً‬ ‫ب��ال �� �ض �م��ان �إىل امل � �ب� ��ادرة لال�شرتاك‬ ‫اختيارياً؛ ملا يوفر هذا اال�شرتاك من‬ ‫حماية و�أم��ان وا�ستقرار لهم ولأفراد‬ ‫�أ�سرهم‪.‬‬

‫أملانيا لم تعد بمأمن‬ ‫من فقدان تصنيفها املمتاز‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ت�ع��د وك��ال��ة م��ودي��ز للت�صنيف‬ ‫االئتماين ت�ستبعد ان ت�سحب من �أملانيا‬ ‫القوة االقت�صادية االوىل يف اوروبا‪-‬‬‫ت�صنيفها االع �ل��ى اي ��ه اي ��ه اي ��ه الذي‬ ‫يعك�س متانتها املالية؛ ب�سبب «الغمو�ض‬ ‫املتزايد» الذي يحيط ب�إمكانية اخلروج‬ ‫من ازمة الديون يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫واع� �ل� �ن ��ت م� ��ودي� ��ز يف ب� �ي ��ان انها‬ ‫تخف�ض م��ن «م�ستقرة» اىل «�سلبية»‬ ‫توقعاتها لدين املانيا‪ ،‬وكذلك هولندا‬ ‫ولوك�سمبورغ الدولتني االخ��ري�ين يف‬ ‫منطقة ال�ي��ورو اللتني حتظيان اي�ضا‬ ‫ب ��أع �ل��ى ت���ص�ن�ي��ف‪ ،‬وه ��و ال� ��ذي ي�سمح‬ ‫ب��االق�ترا���ض بن�سب ف��وائ��د متدنية يف‬ ‫اال�سواق املالية‪.‬‬ ‫وردت وزارة امل��ال�ي��ة االمل��ان�ي��ة على‬ ‫ال �ف��ور يف ب �ي��ان‪ ،‬اك ��دت ف�ي��ه ان برلني‬

‫�ستبقى «م��رك��ز ا��س�ت�ق��رار» يف منطقة‬ ‫اليورو‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ب�ي��ان �أن «�أمل��ان �ي��ا �ستبذل‬ ‫كل ما يف و�سعها مع �شركائها؛ للتغلب‬ ‫ب ��أ� �س��رع م��ا مي �ك��ن ع �ل��ى ازم� ��ة الدين‬ ‫االوروبي»‪.‬‬ ‫كما اف��ادت موديز يف بيانها ب�أنها‬ ‫� �س �ت �ع �ي��د ال �ن �ظ��ر «يف ن �ه��اي��ة الف�صل‬ ‫الثالث» يف ت�صنيف اي��ه اي��ه اي��ه الذي‬ ‫متنحه لفرن�سا والنم�سا‪ ،‬بعدما و�ضعت‬ ‫البلدين املنتميني اىل منطقة اليورو‬ ‫�ضمن توقعات �سلبية يف �شباط‪.‬‬ ‫وحتديد توقعات �سلبية لبلد ما‪،‬‬ ‫يعني ان الوكالة ال ت�ستبعد تخفي�ض‬ ‫ت�صنيف دينه ال�سيادي يف حال تراجع‬ ‫او�ضاعه‪.‬‬ ‫وت���س��وغ ال��وك��ال��ة ق��راره��ا بـ»تزايد‬ ‫اح�ت�م��ال خ��روج ال�ي��ون��ان م��ن اليورو»‪،‬‬ ‫وم��ا �سيرتتب عن ذل��ك من «عواقب»‪،‬‬

‫بالن�سبة اىل دول تعاين او�ضاعا مالية‬ ‫مرتدية مثل ا�سبانيا وايطاليا‪ ،‬وامنا‬ ‫ك��ذل��ك بالن�سبة اىل منطقة اليورو‬ ‫مبجملها‪.‬‬ ‫ومب � �ع� ��زل ع �م ��ا � �س �ي �ك��ون م�صري‬ ‫اليونان‪ ،‬تبدي موديز خم��اوف ب�ش�أن‬ ‫«ت ��زاي ��د اح �ت �م��ال» ا� �ض �ط��رار االحت ��اد‬ ‫االوروبي اىل م�ساعدة دول اخرى من‬ ‫منطقة اليورو‪ ،‬م�شرية اىل ان الدول‬ ‫االك�ث��ر م �ت��ان��ة يف امل�ن�ط�ق��ة ه ��ي التي‬ ‫�ستتحمل هذا «العبء» ب�شكل ا�سا�سي‪.‬‬ ‫واو� �ض �ح ��ت ال ��وك ��ال ��ة �أن � ��ه «نظرا‬ ‫لقدرتها االكرب على امت�صا�ص الكلفة‬ ‫املرتبطة بهذه امل�ساعدة‪ ،‬ف ��إن الدول‬ ‫االعلى ت�صنيفا يف منطقة اليورو هي‬ ‫التي �ستتحمل العبء ب�شكل رئي�سي»‪.‬‬ ‫وم ��ا ت ��زال ��س��ت م��ن دول منطقة‬ ‫ال �ي��ورو حت�ظ��ى بت�صنيف اي��ه اي��ه ايه‬ ‫ل ��دى وك��ال��ة م��ودي��ز‪ ،‬غ�ير �أن فنلندا‬

‫وح��ده��ا م��ا ت��زال ت�صنف �ضمن «افاق‬ ‫م���س�ت�ق��رة»‪ ،‬وق ��د اك ��دت ال��وك��ال��ة ذلك‬ ‫االث� �ن�ي�ن‪ ،‬م �� �ش�يرة اىل ق �ل��ة انك�شاف‬ ‫اق �ت �� �ص��اده��ا ون �ظ��ام �ه��ا امل �� �ص��ريف على‬ ‫التقلبات يف اوروبا‪.‬‬ ‫وكانت موديز خف�ضت يف منت�صف‬ ‫متوز من ايه ‪ 3‬اىل بي ايه ايه ‪ 2‬ت�صنيف‬ ‫مالءة ايطاليا‪ ،‬م�سوغة ذلك مبخاطر‬ ‫«ان �ت �ق��ال ع � ��دوى» االزم � ��ة يف منطقة‬ ‫ال�ي��ورو؛ ما �أث��ار احتجاجات ح��ادة من‬ ‫روما‪ ،‬وكذلك يف االحتاد االوروبي‪.‬‬

‫وال ي �ن �ع �ك ����س ق� � � ��رار تخفي�ض‬ ‫الت�صنيف االئ �ت �م��اين ال���س�ي��ادي على‬ ‫الدوام على الأ�سواق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وك��ال��ة �ستاندارد ان��د بورز‬ ‫اح��دى وك��االت الت�صنيف االئتماين‬‫الثالث االبرز يف العامل‪ -‬خف�ضت يف �آب‬ ‫‪ 2011‬ت�صنيف الواليات املتحدة االعلى‪،‬‬ ‫غ�ير �أن ال�ق��وة االقت�صادية االوىل يف‬ ‫العامل ما ت��زال تقرت�ض اليوم بن�سب‬ ‫فوائد متدنية اىل م�ستويات تاريخية‬ ‫يف الأ�سواق املالية‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫‪7‬‬

‫التغيري ال�سيا�سي يف م�صر يب�شّر بحدوث انعكا�سة �إيجابية على امللف الفل�سطيني‬

‫الدويك‪ :‬جهات محلية ودولية ال تريد عقد جلسات «التشريعي»‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫قال رئي�س املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني عزيز الدويك �إن جهات حملية ودولية ال يروق لها ممار�سة املجل�س‬ ‫مهامه‪ ،‬وانعقاد جل�ساته ليمار�س دوره يف خدمة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الدويك �أنه ال جديد يف الأفق على �صعيد عقد جل�سات للمجل�س الت�شريعي ب�سبب ا�ستمرار تبعات االنق�سام‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬الفتا �إىل �أن اجلهود احلالية تتجه نحو تهيئة الظروف لعقد جل�سات املجل�س‪ ،‬و�إعادة تفعليه لي�أخذ دوره يف‬ ‫حتقيق امل�صاحلة الوطنية ودفع عجلتها‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدويك يف حديث �صحفي �إىل �أنه ي�سعى بالتعاون مع عدد من ال�شخ�صيات الفل�سطينية ذات الوزن ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫من �أجل عقد لقاء مع الرئي�س حممود عبا�س للتباحث يف �ش�أن امل�صاحلة وتفعيلها‪� ،‬إ�ضافة �إىل دفع امل�صاحلة �إىل‬ ‫الأمام‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن التغيري ال�سيا�سي الذي طر�أ على واقع م�صر‪ّ ،‬‬ ‫يب�شر بحدوث انعكا�سة �إيجابية على امللف الفل�سطيني‪،‬‬ ‫من خالل اجلدية الكبرية التي بد�أ الفل�سطينيون يلم�سونها بعد تويل حممد مر�سي من�صب الرئا�سة مب�صر‪.‬‬ ‫نوعا‬ ‫ها‬ ‫وعد‬ ‫وعب الدويك عن رف�ضه لفكرة �إجراء االنتخابات البلدية واملحلية حتت ظل االنق�سام الفل�سطيني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫رّ‬ ‫من �أنواع ال�ضغط املمار�سة على حما�س من �أجل التغيري يف �آرائها ال�سيا�سية اخلا�صة بامل�صاحلة‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص احلوار‬ ‫�س‪ :‬ما جهودكم على �صعيد �إعادة عمل املجل�س الت�شريعي‬ ‫وا�سئناف عقد جل�ساته؟‬ ‫ال �أعتقد �أن احلال الفل�سطينية تتجه الآن نحو تفعيل املجل�س‬ ‫الت�شريعي‪ ،‬مع �أنه ق�ضية من جمموع ق�ضايا يجب �أن يتم البحث‬ ‫فيها من �أجل اتخاذ القرارات فيها‪ ،‬بناء على ما ميكن �أن يدر�س يف‬ ‫مو�ضع امل�صاحلة‪.‬‬ ‫�أما نية عقد جل�سات املجل�س الت�شريعي فهي موجودة منذ زمن‬ ‫بعيد‪ ،‬لكن حتى الآن هناك �أط��راف حملية ودولية ال ي��روق لها �أن‬ ‫يعقد املجل�س‪ ،‬ورغم ذلك ن�ؤكد موا�صلتنا لكافة اجلهود انتها ًء ب�إعادة‬ ‫عمل املجل�س و�أخ��ذ دوره احلقيقي يف خدمة املواطن الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وحل الكثري من امللفات املعلقة والهامة التي تنتظر قرارات منه‪.‬‬ ‫�س‪ :‬بر�أيكم‪ ،‬كيف تلم�سون التغيري الذي �أعقب الثورات‬ ‫العربية‪ ،‬وخا�صة يف م�صر ودوره��ا اجلديد على ال�صعيد‬ ‫الفل�سطيني؟‬ ‫را على ال�ساحة العربية بتقدم مر�سي للرئا�سة‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫الذي طر‬ ‫ً‬ ‫امل���ص��ري��ة‪ ،‬ال�ت��ي نن�شد �أن ت��أت��ي ب�ت�غ�ّي رّ ات على ال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫الفل�سطينية التي ميكن �أن تدفع ب��اجت��اه �إجن��از �شيء يف مو�ضوع‬ ‫امل�صاحلة الوطنية‪ ،‬خا�صة على ال�صعيد امل�صري‪.‬‬ ‫و�أن� ��ا �أع �ت �ق��د �أن ال��و��س�ي��ط امل �� �ص��ري ي ��ؤمل��ه م��ا ي�صيب الداخل‬ ‫الفل�سطيني من عوامل الفرقة واالنق�سام؛ وبالتايل هو يف هذه املرة‬ ‫مو�ضوعي ومهي�أ وحري�ص على �إمتام امل�صاحلة الوطنية‪ ،‬و�أنا �أتوقع‬ ‫�أن املتغري يف هذه املعادلة هو متغري كبري‪ ،‬و�سيكون له تبعاته على‬ ‫ال�ساحة الفل�سطينية خالل املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫�س‪ :‬ما �أبرز الأن�شطة التي تنوون تنفيذها على ال�صعيد‬

‫ال�سيا�سي الفل�سطيني؟‬ ‫فيما يخ�ص الأن�شطة التي ننوي تنفيذها على ال�صعيد ال�سيا�سي‬ ‫العمل ال�سريع من �أجل عقد لقاء مع الرئي�س حممود عبا�س‪ ،‬من‬ ‫�أجل التباحث فيما يتعلق بامل�صاحلة الوطنية‪ ،‬وحماولة دفع عجلتها‬ ‫للأمام‪.‬‬ ‫وه��ذه الق�ضية تع ّد حم��ور الق�ضايا اخلا�صة والآن�ي��ة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني التي يجب �أن ن�صل فيها �إىل التقدم والإجن��از؛ لأنها‬ ‫الفاحتة ملختلف الق�ضايا الأخرى التي تلقي بظاللها على ال�شعب‬ ‫الفل�سطينية ومعا�شه وحياته‪ ،‬ون�سعى لأن تتمخ�ض كافة اجلهود‬ ‫يف ه��ذا ال���ص��دد ل�ل�إي�ج��اب لإزال ��ة ه��ذه الغيمة ع��ن �أج ��واء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني املتعط�ش للحرية والعي�ش ب�سالم و�أم ��ان يف �أر�ضه‪،‬‬ ‫ملواجهة االحتالل وخمططاته‪.‬‬ ‫�س‪� :‬إىل متى �ست�ستمر �سيا�سة االحتالل يف اعتقال نواب‬ ‫املجل�س الت�شريعي املنتخبني‪ ،‬وما هي جهودكم على امل�ستوى‬ ‫احلقوقي يف هذا ال�صدد؟‬ ‫فيما يخ�ص ق�ضية النواب املختطفني‪ ،‬هناك حراك كبري قدمي‬ ‫وجديد على كافة امل�ستويات الدولية واحلقوقية العاملية؛ من �أجل‬ ‫�إن�ه��اء ه��ذه امل��أ��س��اة‪ ،‬والعمل على �إب�ق��اء ن��واب ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫املنتخبني يعي�شون بني �أبناء �شعبهم‪ ،‬ليتمكنوا من خدمتهم‪.‬‬ ‫ونحن نعلم �أن االح�ت�لال ي�ستهدف ه��ذا املجل�س ويحول دون‬ ‫عقده من �أجل ا�ستمرار حالة االنق�سام ال�سيا�سي‪ ،‬وا�ستمرار حرمان‬ ‫الفل�سطينيني من العي�ش بحياة كرمية‪� ،‬إ�ضافة �إىل معاقبة ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني على خياراته‪.‬‬ ‫واالحتالل �أي�ضا يريد �أن ي�سلب منا �شرعيتنا‪ ،‬ويريد ان ينزع‬

‫د‪ .‬عزيز الدويك‬

‫من ال�شعب ت�أييده لنا ولق�ضايانا‪ ،‬وهذا ما يرف�ضه ال�شعب‪ ،‬ويعلن‬ ‫رف�ضه ال��دائ��م ملخططات االح �ت�لال و�أه��داف��ه يف ا��س�ت�ه��داف رموز‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني وقياداته‪.‬‬ ‫���س‪ :‬كيف تتابعون ق��رار احلكومة بال�ضفة الغربية‬ ‫حتديد موعد االنتخابات املحلية؟‬ ‫ق�ضية االن�ت�خ��اب��ات لها جوانبها امل�ف�ي��دة وال���ض��ارة يف الوقت‬ ‫احل��ايل‪ ،‬ون�ح��ن نعتقد �أن��ه م��ن غ�ير ال�صحيح �إج ��راء �أي ن��وع من‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات يف ال��وق��ت احل ��ايل؛ ب�سبب ا��س�ت�م��رار تبعات االنق�سام‬ ‫ال�سيا�سي الفل�سطيني‪ ،‬و�أرى �أن الأج��واء غري مهي�أة الآن لإجراء‬ ‫االنتخابات املحلية والبلدية‪.‬‬ ‫و�أرى �أن قرار احلكومة بال�ضفة الغربية حتديد موعد �إجراء‬ ‫االنتخابات نوع من ال�ضغط على حما�س؛ من �أجل احل�صول على‬ ‫مواقف �سيا�سية منها تخ�ص ملف امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫واحلقيقة �أن االنتخابات �ضرورة ويجب �أن جت��ري‪ ،‬لكن بعد‬ ‫�إنهاء كافة تبعات االنق�سام الداخلي‪ ،‬وحتقيق الوحدة واقعا على‬ ‫الأر�ض‪.‬‬

‫النائب عطون طالب ال�سلطة مبوقف وا�ضح و�صريح‬

‫االحتالل يعترب النواب اإلسالميني يف الضفة تنظيماً محظوراً‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أفادت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق الإن�سان‬ ‫ب ��أن �سلطات االح�ت�لال الإ�سرائيلية �أ�صدرت‬ ‫م�ؤخرا قرارا ع�سكريا‪ ،‬يق�ضي باعتبار النواب‬ ‫الإ�سالميني يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‬ ‫يف ال�ضفة الغربية تنظيما حمظورا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ب��اح��ث يف م��ؤ��س���س��ة الت�ضامن‬ ‫�أح �م��د ال �ب �ي �ت��اوي �أن م��ا ي���س�م��ى ق��ائ��د قوات‬ ‫جي�ش االح�ت�لال الإ�سرائيلي "�آيف مزراحي"‬ ‫�أ�صدر �أم��را ع�سكريا وفقا للمادة ‪( )1( 84‬ب)‬ ‫لأنظمة الطوارئ ال�صادرة عام ‪ ،1945‬باعتبار‬ ‫"كتلة النواب الإ�سالميون" �أو "مكتب النواب‬ ‫الإ�سالميون" �أو "النواب الإ�سالميون" احتاداً‬ ‫حمظوراً‪ ،‬وذلك ح�سب ما جاء يف ن�ص القرار‪.‬‬ ‫وي �ت�رت ��ب ع �ل��ى ال � �ق� ��رار �أن لالحتالل‬ ‫"احلق" يف اقتحام مكاتب النواب الإ�سالميني‬ ‫يف ال���ض�ف��ة و�إغ�لاق �ه��ا‪ ،‬وم �� �ص��ادرة حمتويتها‬ ‫واعتقال جميع املوظفني والعاملني فيها‪ ،‬مبا‬ ‫فيهم النواب �أنف�سهم‪.‬‬

‫ول �ف��ت ال �ب �ي �ت��اوي �إىل ان ��ه يف ح ��ال ثبت‬ ‫تعاملهم م��ع ه��ذا اجل���س��م‪ ،‬ف��إن�ه��م �سيدانون‬ ‫بتهمة ت�ق��دمي خ��دم��ات لتنظيم حم �ظ��ور‪� ،‬أو‬ ‫الع�ضوية فيه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق ��وات االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي قد‬ ‫اقتحمت خالل الأ�شهر القليلة املا�ضية عدداً‬ ‫من مكاتب النواب يف م��دن ال�ضفة‪ ،‬واعتقلت‬ ‫ع ��ددا م��ن ال�ع��ام�ل�ين ف�ي�ه��ا‪ ،‬و�أ� �ص��درت بحقهم‬ ‫�أحكام بال�سجن ملدد خمتلفة‪ ،‬وذل��ك بناء على‬ ‫هذا القرار الع�سكري‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �سلطات االح�ت�لال ق��د اع�ت�برت يف‬ ‫عام ‪ 2006‬كتلة التغيري والإ��ص�لاح يف املجل�س‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ي الفل�سطيني تنظيما حمظورا؛‬ ‫بحجة �أن �ه��ا ت��اب�ع��ة حل��رك��ة ح�م��ا���س‪ ،‬واعتقلت‬ ‫غالبية �أع�ضائها و�أغلقت مكاتبها‪ ،‬مما حدا‬ ‫ب�ن��واب الكتلة تغيري ا�سم كتلتهم �إىل النواب‬ ‫الإ�سالميني‪.‬‬ ‫وتعليقا على ه��ذا ال�ق��رار‪ ،‬ق��ال النائب يف‬ ‫املجل�س الت�شريعي واملبعد عن مدينة القد�س‬ ‫�إىل رام اهلل �أحمد عطون يف ت�صريح �صحفي‪:‬‬

‫"�إن ه��ذا الإج ��راء ي��أت��ي ا�ستكما ًال ملحاوالت‬ ‫م�ستمرة لتعطيل املجل�س الت�شريعي من قبل‬ ‫االح �ت�ل�ال و� �ش��ل ع�م�ل��ه ب��ال �ك��ام��ل؛ م��ن خالل‬ ‫اع�ت�ق��ال ال �ن��واب وتغيبهم يف ال���س�ج��ون بدون‬ ‫تهمة"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ع� �ط ��ون‪" :‬مل ت �ك �ت��ف �سلطات‬ ‫االحتالل باعتقال النواب �إدار ًي��ا ب��دون تهمة‪،‬‬ ‫وزج �ه ��م ب��ال �� �س �ج��ون ل �� �س �ن��وات‪ ،‬ب ��ل الحقتهم‬ ‫ب��اق�ت�ح��ام مكاتبهم واع�ت�ق��ال ال�ع��ام�ل�ين فيها‪،‬‬ ‫و�إغالقها يف بع�ض املناطق"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذا القرار لي�س جديدًا‪ ،‬فقد‬ ‫بد�أ يف عام ‪ 2006‬عندما اعتربت كتلة التغيري‬ ‫والإ�صالح كتلة حمظورة‪ ،‬واعتقلت نوابها على‬ ‫خلفية هذا القرار‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ع �ط��ون �أن� ��ه وع �ل��ى ال ��رغ ��م من‬ ‫�أن ع�م��ل ال �ن��واب يف ال���ض�ف��ة جم� ��زوء‪� ،‬إال �أن‬ ‫االحتالل ي�سعى ل�شل �أي ن�شاط للنواب حتى يف‬ ‫احلد الأدنى منه‪ ،‬يف ظل تعطيل املجل�س وعدم‬ ‫انعقاده يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع �ل��ى �� �ض ��رورة �أن ت�ت�خ��ذ القيادة‬

‫و�صريحا وحمل‬ ‫وا�ضحا‬ ‫الفل�سطينية موق ًفا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ق�ضية النواب واالعتداء على ح�صانتهم‪ ،‬ورفع‬ ‫الق�ضية �أم��ام الأمم املتحدة وللدول املختلفة‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال���س�ف��راء ال��ذي��ن مي �ل ��ؤون الأر� ��ض‬ ‫على حد قوله‪.-‬‬‫وحول �إمكانية متابعة القرار واال�ستئناف‬ ‫عليه ق�ضائيا‪ ،‬ق��ال ع �ط��ون‪" :‬نحن ال نعول‬ ‫ال �ك �ث�ير ع �ل��ى ال �ق �� �ض��اء الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬فنحن‬ ‫انتخبنا لنمثل �شعبنا‪ ،‬وال ن�أخذ �شرعيتنا من‬ ‫االحتالل"‪.‬‬ ‫وح �م��ل ع �ط��ون ال ���س�ل�ط��ة الفل�سطينية‬ ‫بتعطيل املجل�س الت�شريعي‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إن عمل‬ ‫منقو�صا؛‬ ‫ال�ن��واب يف ال�ضفة ومنذ ع��ام ‪2006‬‬ ‫ً‬ ‫م��ن خ�لال مالحقة ال�ن��واب والعاملني معهم‬ ‫من قبل االحتالل من جهة‪ ،‬ومن قبل القيادة‬ ‫الفل�سطينية من جهة �أخرى"‪.‬‬ ‫وقال على القيادة الفل�سطينية �أن تتحمل‬ ‫م�س�ؤوليتها‪ ،‬وتعلن انعقاد املجل�س الت�شريعي‬ ‫يف جل�سة طارئة؛ لقطع الطريق على االحتالل‬ ‫وممار�ساته بحق النواب ال�شرعيني‪.‬‬

‫رمضان بغزة‪ ..‬حر الهب وكهرباء عرجاء‬

‫غزة يف ظالم دائم‬

‫العام‪ ،‬عادًا �أنّ انقطاع الكهرباء خالل �صالة الع�شاء والرتاويح‬ ‫ي�ؤثر كثرياً يف املواطنني الذين ال يتحملون املكوث يف امل�سجد‬ ‫طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬خا�صة مع ارتفاع درجات احلرارة‪.‬‬ ‫لكنّ الغزية �آالء عاطف تختلف مع �سابقيها يف احلديث‬ ‫عن اجلانب املظلم يف ق�ضية الكهرباء‪ ،‬مبين ًة �أنّ النقطاعها‬ ‫وجه �آخر غائب عن املواطنني‪ ،‬غري �أنها ت�سبب ال�ضجر لديهم‪،‬‬ ‫قائلة‪" :‬يجب �أال جنعل احلياة ب� ًؤ�سا‪ ،‬ونرى اجلانب املُ�شرق يف‬ ‫انقطاع الكهرباء"‪.‬‬ ‫وت�ضيف �أن انقطاع الكهرباء ‪-‬على �سبيل املثال‪" -‬دفع‬ ‫املواطنني للرتويح عن �أنف�سهم بعدم املكوث دائ ًما يف البيت‬ ‫واخلروج للمتنزهات و�شاطئ البحر والأماكن العامة"‪ ،‬و ُتتابع‬ ‫�أ ّن��ه "لوال انقطاع الكهرباء ملا فكرت الكثري من العائالت يف‬ ‫�أخذ �أبنائها لأماكن الرتفيه"‪.‬‬ ‫ويُرجع مدير مركز املعلومات يف �سلطة الطاقة يف غزة‬

‫مستوطنون يقتحمون األقصى لليوم الثالث‬ ‫على التوالي‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم ع�شرات امل�ستوطنني اليهود �أم�س الثالثاء ولليوم الثالث على التوايل امل�سجد‬ ‫الأق�صى يف مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف وال�ت�راث يف بيان �صحفي �إن نحو ‪ 30‬م�ستوط ًنا‬ ‫اقتحموا امل�سجد الأق�صى ودن�سوا مرافقه‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الالفت يف الأمر �أن جمموعة‬ ‫من �أربعة م�ستوطنني من جماعة "عطريات كوهنيم" املتطرفة‪ ،‬بينهم طفلني‪ ،‬اقتحموا‬ ‫يف متام ال�ساعة الـ‪ 10‬امل�سجد الأق�صى من قبل باب املغاربة‪ ،‬وهم يحملون كامرية فيديو‬ ‫مع ع�صا التثبيت‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن ه�ؤالء توجهوا من باب املغاربة مبا�شرة نحو مي�ض�أة الكا�س‪ ،‬حيث قام‬ ‫�أح��د امل�ستوطنني بت�صوير الأطفال و�إج��راء مقابلة مع امل�ستوطن الآخ��ر على م�صطبة‬ ‫الكا�س‪ ،‬فحاول �أحد حرا�س امل�سجد الأق�صى منعهم من الت�صوير‪ ،‬لكن �شرطة االحتالل‬ ‫ت�صدت له‪ ،‬و�أ�صرت على ال�سماح للم�ستوطنني بالت�صوير‪.‬‬ ‫وذكرت امل�ؤ�س�سة �أن مال�سنة متبادلة حدثت بني حرا�س الأق�صى وقوات االحتالل‪،‬‬ ‫حيث جتمع عدد من قوات االحتالل؛ حلرا�سة امل�ستوطنني خالل عملية الت�صوير الذين‬ ‫مرجحا �أن ه�ؤالء كانوا يعدون تقريرا‬ ‫�أكملوا جولتهم الت�صويرية نحو الناحية ال�شرقية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تلفزيونيا عن اقتحامهم للأق�صى‪.‬‬ ‫وبينت �أن قوات االحتالل اعتقلت �أحد طالب م�صاطب العلم‪ ،‬وهددوا �آخرين ب�أنهم‬ ‫لن ي�سمحوا لهم بالدخول �إىل امل�سجد الأق�صى‪ ،‬و�أنهم يعلمون �أن بحوزتهم كامريات‬ ‫ت�صوير‪ ،‬و�أنهم �سيعملون على منع �إدخال هذه الكامريات �إىل االق�صى‪.‬‬ ‫كما منعت قوات االحتالل �أحد مدر�سي م�شروع م�ساطب العلم من ا�ستعمال مكرب‬ ‫�صوت �صغري‪ ،‬كان ي�ستعمله لتقدمي �أحد درو�س العلم يف الأق�صى‪.‬‬

‫سلطات االحتالل تعيد اعتقال أسرى مفرج‬ ‫عنهم وتعيد محاكمتهم‬ ‫اخلليل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�شكت عائلة الأ�سري املحرر �أمين ال�شراونة من تدهور حالة �إبنهم ال�صحية يف �سجون‬ ‫االحتالل‪ ،‬وامل�ضرب عن الطعام منذ �أربعة وع�شرين يوما احتجاجا على اعتقاله‪ ،‬و�إعادة‬ ‫حماكمته‪.‬‬ ‫وقال جهاد �شراونة يف ت�صريحات �صحفية انه ح�ضر حماكمة �شقيقه الأ�سري �أمين‬ ‫واملفرج عنه ب�صفقة الأ�سرى الأخرية بني "حما�س" وا�سرائيل‪ ،‬وبدا بحالة �صحية �سيئة‪،‬‬ ‫مل ي�ستطع امل�شي على قدميه‪ ،‬نتيجة ل�سوء و�ضعه ال�صحي البائن على حالته"‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫ب�أنه �شقيقه �أمين"م�صاب مبر�ض يف الكلى و�أوج��اع يف الظهر‪ ،‬كما �أنهموا�صل �إ�ضرابه‬ ‫املفتوح عن الطعام لليوم ‪ 24‬على التوايل"‪.‬‬ ‫وك�شف �شروانة‪� ،‬أن النيابة العامة الإ�سرائيلية طالبت من املحكمة الع�سكرية ب�إعادة‬ ‫احلكم ال�سابق على �شقيقه بال�سجن ‪� 38‬سنة‪ ،‬بناء على تعهد �سابق �أدعت (النيابة العامة‬ ‫اال�سرائيلية) �أن الأ�سرى قد وقعوا عليه‪ ،‬جتيز لالحتالل اعتقالهم وحماكمتهم يف حال‬ ‫عودتهم لن�شاطهم‪ ،‬الأمر الذي نفاه الأ�سري �أمين‪ ،‬جملة وتف�صيال‪ ،‬وقال "مل نوقع على‬ ‫�أي ورقة تعهد‪ ،‬و�أن ما تربزه النيابة الإ�سرائيلية‪ ،‬هو توقيع مزيف وال ميت يل ب�صلة"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "الأ�سرى وقعوا على ورقة االفراج مقدمة من اجلانب امل�صري وال حتتوي على‬ ‫�أي تعهد"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �شراونه ال�شقيق ان "االحتالل ي�سعى لرت�سيخ قاعدة �أنه بامكانه اعتقال �أيا‬ ‫من الأ�سرى املفرج عنهم و�إعادة حماكمتهم �ضاربا بعر�ض احلائط كل التعهدات املوقعة‬ ‫مع اجلانب امل�صري بعدم اعتقال الأ�سرى املفرج عنهم"‪ ،‬م�شريا اىل �أن �شقيقه هو "�أول‬ ‫معتقل من الأ�سرى املفرج عنهم‪ ،‬وان املحكمة الع�سكرية اال�سرائيلية مازالت ت�ؤجل البت‬ ‫ب�ش�أنه للجل�سة ‪ 12‬على التوايل"‪.‬‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫خم�سة �أي��ام م��رت من �شهر رم�ضان امل�ب��ارك و�سط خيبة‬ ‫�أم��ل ك�ب�يرة‪ ،‬وح�ن��ق وا��س��ع يف �أو� �س��اط امل��واط�ن�ين ال��ذي��ن كانوا‬ ‫ي�أملون ب�أن تتح�سن ظروف الكهرباء خالل ال�شهر‪� ،‬إال �أن ذلك‬ ‫�سرعان ما تبدد بفعل االنقطاع ال��ذي اختلطت فيه جداول‬ ‫ت�شغيل التيار الكهربي واحل��رارة ال�شديدة ومواعيد الإفطار‬ ‫وال�سحور‪.‬‬ ‫رغ��م ذل��ك‪ ،‬ي�سعى ال�غ��زي��ون �إىل اال��س�ت�ف��ادة واال�ستمتاع‬ ‫ب�أوقاتهم يف هذا ال�شهر والتكيف مع �أوقات تو�صيل الكهرباء‬ ‫وانقطاعها‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن ا�ستخدام املولدات الكهربائية لتوفري‬ ‫الطاقة الالزمة؛ لت�شغيل ما يلزم من �أدوات كهربائية للت�ساوق‬ ‫مع متطلباتهم املنزلية و�أجواء ال�شهر الكرمي‪.‬‬ ‫�أما يف ال�شوارع والأ�سواق‪ ،‬ف�إن اال�ستياء من الو�ضع ال�صعب‬ ‫وت��داع�ي��ات��ه مل متنع الغزيني م��ن ت��زي�ين ال���ش��وارع وامل�ساجد‬ ‫والأ��س��واق العامرة باملرتادين بالإ�ضاءة والفواني�س والزينة‬ ‫الرم�ضانية التي تتنا�سب مع ا�ستقبالهم لهذا ال�شهر‪ ،‬فيما‬ ‫تتوا�صل الدعوات والتحركات لفعل اخلري وم�ساعدة الأيتام‬ ‫واملحتاجني‪.‬‬ ‫ال �� �ش��اب م���ص�ط�ف��ى ال �ط �ه��راوي (‪ 30‬ع ��ام �اً) ا�صطدمت‬ ‫ا�ستعداداته ال�ستقبال رم�ضان مبوجة احلر ال�شديد من جهة‪،‬‬ ‫وعدم قدرته على توفري الكميات الالزمة من الكهرباء؛ ب�سبب‬ ‫االنقطاع املتكرر‪ ،‬وعدم قدرته على جلب مولد �أكرب لتعوي�ض‬ ‫هذا النق�ص‪.‬‬ ‫ويو�ضح ال�ط�ه��راوي �أنّ �أول �إف�ط��ار و�سحور ق�ضاهما يف‬ ‫رم�ضان كانا على �أ��ص��وات امل��ول��دات الكهربائية‪ ،‬مبي ًنا �أ ّن��ه ال‬ ‫يُ�صلي ال�تراوي��ح �سوى يف م�سجد اجلامعة الإ�سالمية الذي‬ ‫يبعد عن بيته نحو ‪ 5‬كيلومرتات �ضما ًنا لوجود الكهرباء‪.‬‬ ‫ويُ�شري �إىل �أ ّنه �أع ّد جدو ًال لزيارة �صلة �أرحامه بعد �صالة‬ ‫الرتاويح‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬أ�صبحت �أرتب زياراتي للأقارب بناء على‬ ‫توفر التيار الكهربائي من عدمه"‪ .‬ويذكر �أ ّن��ه يق�ضي وقته‬ ‫يف الليل عند انقطاع الكهرباء يف الأماكن العامة كاملتنزهات‬ ‫و�شاطئ البحر‪ ،‬ويعود مع اقرتاب عودة التيار ح�سب اجلدول‬ ‫اليومي‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ي��ؤك��د ال���ش��اب عبدالرحمن اخل��ال��دي �أنّ جدول‬ ‫الكهرباء يف �شهر رم�ضان مل يختلف عن الأ�شهر ال�سابقة طوال‬

‫���س‪ :‬ذهبت �إىل معت�صمي جامعة اخلليل الراف�ضني‬ ‫لالعتقال ال�سيا�سي ف��ور و�صولك �إىل مدينة اخلليل‪ ،‬ما‬ ‫ال�سبب؟‬ ‫زيارتي له�ؤالء الطلبة الذين �أنهوا اعت�صامهم هي ت�أكيد مني‬ ‫كممثل لل�شرعية الفل�سطينية لرف�ض االعتقال ال�سيا�سي‪ ،‬وزيارتي‬ ‫هي تر�سيخ لوقوف ال�شعب الفل�سطيني بجوار ق�ضيتهم‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���ص��دد‪� ،‬أن ��ادي ب���ض��رورة توقف حالة قمع احلر��ات‬ ‫يف ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬ونحن ما زلنا نعي�ش "الربيع العربي"‬ ‫الذي يرف�ض �أي ت�صرف فيه �شطط واختال�س حلرية التعبري عن‬ ‫الر�أي‪.‬‬ ‫و�أ��ش�ك��ر اال�ستجابة لطلبي للجهات الفل�سطينية املخت�صة‪،‬‬ ‫بتحقيق مطالب ه� ��ؤالء الطلبة املعت�صمني‪ ،‬و�أث �م��ن ك�ت��اب وزير‬ ‫الداخلية بال�ضفة الغربية �سعيد �أبو علي الذي ي�ؤكد رف�ض التعدي‬ ‫على احلريات العامة‪ ،‬لكننا نريد �أن يكون ذلك واقعا ملمو�سا؛ لأن‬ ‫الأمر يقربنا �إىل امل�صاحلة‪ ،‬خا�صة مع تركيزنا على اجلزئيات حتى‬ ‫ن�صل �إىل الكليات املطلوبة التي ن�سعى من �أجل حتقيقها‪.‬‬

‫�أحمد �أبو العمرين لوكالة "�صفا" قبل �أيام عدم انتظام جدول‬ ‫توزيع الكهرباء يف قطاع غزة �إىل عدم �إدخال م�صر لأي كمية‬ ‫من الوقود القطري لثالثة �أيام متتالية‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�شاكل‬ ‫فنية وقعت ب�سبب تعديات من قبل بع�ض مواطنني يف عدة‬ ‫مناطق‪.‬‬ ‫وال ي�سد التيار الكهربائي الذي ي�صل من ثالثة م�صادر‬ ‫يف قطاع غزة ن�صف حاجة ال�سكان‪ ،‬حيث �شهد القطاع يف الأيام‬ ‫الأخرية حاالت �سخط كبرية؛ جراء تغري يف جدول الكهرباء‬ ‫رغم الوعود التي �أطلقتها �سلطة الطاقة بتح�سني كمية التيار‬ ‫الكهربائي التي �ست�صل �إىل املنازل خالل �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫ويحتاج قطاع غزة تقري ًبا �إىل نحو ن�صف مليون لرت من‬ ‫ال�سوالر ال�صناعي لت�شغيل حمطة الكهرباء يومياً‪ ،‬لكن ما‬ ‫ي�صل من ال��وق��ود القطري والإ�سرائيلي ال يكفي ذل��ك؛ مما‬ ‫يت�سبب يف عجز كبري لت�شغيل املحطة‪.‬‬

‫االعتداء على أسرى إداريني بمحكمة عوفر‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتدت ق��وات "النح�شون" الإ�سرائيلية �أم�س الثالثاء على الأ��س��رى الإداري�ي�ن يف‬ ‫حمكمة "عوفر"؛ وذلك ب�سبب رف�ضهم ارتداء مالب�س م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫بح�سب ما �أفاد نادي الأ�سري الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ن��ادي يف ب�ي��ان �صحفي �أن االع �ت��داء ج��رى خ�لال ت��واج��د م��دي��ر الوحدة‬ ‫القانونية يف النادي املحامي ج��واد بول�س يف حمكمة "عوفر" للرتافع عن بع�ض من‬ ‫الأ�سرى الإداريني‪.‬‬ ‫و�أ�شار بول�س �إىل �أن الأ�سرى كانوا قد اتفقوا على رف�ض اللبا�س ابتداء من ‪� 20‬آب‬ ‫ولكن ونتيجة لتن�صل م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية م��ن وع��وده��ا بخ�صو�ص ق�ضية‬ ‫الأ�سرى الإداريني �شرعوا بتطبيق القرار منذ �أربعة �أيام‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن��ه ال يوجد �أي ن�ص بالقانون ال��دويل يلزم الأ��س��رى الإداري�ي�ن بلبا�س‬ ‫م�صلحة ال�سجون‪ ،‬وبالتايل ف��إن ما يجري يعترب اعتداء على القانون وعلى الأ�سرى‬ ‫�أنف�سهم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫القوات النظامية تقتحم حيي القدم والع�سايل يف دم�شق وتقتل الع�شرات‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ ُ�سمع رئي�س حكومة عربي �سابق يقول‪ :‬ال �شيء ينقذ الرئي�س‬‫الأ�سد �سوى الأ�سد‪ ،‬وال �شيء ينقذ �سوريا �سوى ال�سوريني‪.‬‬ ‫ تع ّر�ض امل�س�ؤول ال�سابق يف القوة الأمنية امل�شرتكة يف خميم‬‫البداوي‪ ،‬علي من�صور‪ ،‬ملحاولة اغتيال يف �أح��د �أزق��ة املخيم‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابته‪ .‬وكان من�صور تلقى تهديدات من جهات غري معروفة‪.‬‬ ‫وتخوفت الف�صائل من �أن تكون ملحاولة االغتيال عالقة بعمل من�صور‬ ‫يف املرحلة املا�ضية‪ ،‬كونه كان م�س�ؤوال عن القوة الأمنية امل�شرتكة يف‬ ‫املخيم �أثناء �إلقاء القب�ض على عنا�صر م�شتبه يف انتمائهم �إىل تنظيم‬ ‫فتح الإ�سالم عام ‪ ،2007‬بالتن�سيق مع القوى الأمنية اللبنانية‪.‬‬ ‫ ر�أى دبلوما�سيون غربيون �أن ت�صريح ال�سفري ال��رو��س��ي يف‬‫باري�س حول ا�ستعداد الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد للرحيل ر�سالة‬ ‫رو�سية ت�ؤ�شر �إىل ا�ستعداد الرئي�س فالدميري بوتني للتفاو�ض‪.‬‬ ‫ �شكل ان�سحاب حزب «كدميا» من احلكومة الإ�سرائيلية نوعاً‬‫مي�ض على ان�ضمامه �إليها �سوى نحو‬ ‫من املفاج�أة ال�سيا�سية كونه مل ِ‬ ‫‪ 70‬يوماً‪ ،‬الأمر الذي فتح الباب على ت�سا�ؤالت حول م�ستقبل احلكومة‬ ‫والو�ضع ال�سيا�سي الداخلي يف «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ وزير اخلارجية الإ�سرائيلي‪ ،‬املتطرف �أفيغدور ليربمان‪ ،‬عقد‬‫يف مقر االحتاد الأوروب��ي يف بروك�سل اجتماعًا مع نظريه الفرن�سي‪،‬‬ ‫وطالبه ب� ْأن تقوم احلكومة الفرن�سية بدعم الكاتب اجلزائري املقيم‬ ‫يف فرن�سا بوعالم �صن�صال‪ ،‬و�إدان��ة املقاطعة العربية املفرو�ضة عليه‬ ‫ب�سبب ت�أييده للحوار مع «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ املوقف الأمريكي يدعو �إىل ا�ستئناف املفاو�ضات الإ�سرائيلية‬‫الفل�سطينية‪ ،‬وحم��اول��ة البحث ع��ن ن�ق��اط م�شرتكة ميكن البناء‬ ‫عليها و��ص��وال �إىل ات�ف��اق ��س�لام‪ ،‬لكن يف نف�س ال��وق��ت ل��ن ت�ستثمر‬ ‫الإدارة الأمريكية يف املرحلة الراهنة وحل�سابات داخلية و�أخرى تتعلق‬ ‫بالو�ضع الإقليمي �أي جهد لدفع الطرفني نحو طاولة املفاو�ضات‪،‬‬ ‫مع العلم �أنها �أك��دت �أك�ثر من مرة ب�أنها تبارك �أي رغبة و�أي م�سا ٍع‬ ‫لإط�لاق عملية ال�سالم و�أن ال م�ب��ادرات �أمريكية يف الأف��ق لإحداث‬ ‫ذلك‪ ،‬والطرفان الفل�سطيني والإ�سرائيلي يدركان ذلك جيدا‪.‬‬ ‫ دولة �أوروبية �أعطت تعليمات �إىل �سفارتيها يف تركيا وقرب�ص‬‫لت�سهيل قبول طلبات ال�سوريني الراغبني يف اللجوء �إليها ب�سبب ما‬ ‫ت�شهده �سوريا حالياً‪.‬‬ ‫ منظمة «متحدون �ضد �إيران نووية» يف نيويورك ت�ضغط من‬‫�أج��ل �أن ت��درج وزارة اخلزانة الأمريكية النظام امل��ايل اللبناين على‬ ‫الئحة الدول التي يطاولها تبيي�ض الأموال مبوجب قانون «باتريوت»‬ ‫ملكافحة الإرهاب‪.‬‬

‫معارك شرسة للسيطرة على حلب واملعارضة تنفي‬ ‫قبولها حكومة بقيادة عضو من النظام‬

‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال��ت م���ص��ادر يف امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة ام�س‬ ‫الثالثاء �إن ‪� 95‬شخ�صا قتلوا يف �أنحاء متفرقة من‬ ‫البالد حتى املغرب‪ ،‬بينهم ‪� 10‬أطفال و‪� 3‬سيدات‪،‬‬ ‫م���ش�يرة �إىل �أن �أغ �ل��ب القتلى �سقطوا يف حماة‬ ‫وحلب‪ ،‬وتزامن ذلك مع ا�ستمرار الق�صف العنيف‬ ‫على خمتلف املدن ال�سورية‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان �أن‬ ‫‪� 16‬شخ�صا قتلوا يف حماة و‪ 17‬يف حلب و‪ 11‬يف �إدلب‬ ‫و‪ 18‬يف درعا و‪ 9‬يف دم�شق وريفها و‪ 6‬يف حم�ص‪.‬‬ ‫وت��وا��ص�ل��ت العمليات القتالية ب�ين اجلي�ش‬ ‫ال �� �س��وري ال�ن�ظ��ام��ي واجل �ي ����ش احل ��ر يف ح�ل��ب يف‬ ‫حماولة لل�سيطرة على املدينة التي تعد الثانية‬ ‫بعد العا�صمة دم�شق من حيث الثقل ال�سيا�سي يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ن ��ا�� �ش� �ط ��ون �� �س ��وري ��ون يف ح� �ل ��ب �إن‬ ‫جم �م��وع��ات م ��ن ل � ��واء ال �ت��وح �ي��د ال � ��ذي ي�ضم‬ ‫معظم كتائب وت�شكيالت اجلي�ش ال�سوري احلر‬ ‫�سيطرت على ح��ي ب��اب احل��دي��د يف املدينة‪ .‬ويف‬ ‫� �ش��ري��ط م �� �ص��ور ب �ث��ه ال �ن��ا� �ش �ط��ون م��ن املنطقة‬ ‫املذكورة حتدث ه��ؤالء عن �سيطرة كاملة للواء‬ ‫التوحيد على ال�شارع و�أن الهدوء يعم املنطقة‬ ‫يف حني ان�سحبت القوات النظامية من املنطقة‬ ‫يف ظل �سماع �أ�صوات حتليق الطريان املروحي يف‬ ‫�أجواء املدينة‪.‬‬ ‫كما �أفاد نا�شطون بوقوع ا�شتباكات عنيفة بني‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر واجلي�ش النظامي يف عدد‬ ‫من �أحياء حلب‪ .‬وق��ال قائد املجل�س الع�سكري‬ ‫للجي�ش احلر يف حلب لوكالة الأنباء الفرن�سية‬ ‫�إن��ه متت ال�سيطرة على ع��دد من �أحياء املدينة‬ ‫م�ن�ه��ا ��ص�لاح ال��دي��ن وال���ش�ع��ار وم���س��اك��ن هنانو‬ ‫وطريق الباب وال�شيخ جنار‪ .‬و�أفادت �شبكة �شام‬ ‫الإخبارية بتوا�صل الق�صف يف املدينة بقذائف‬ ‫املدفعية والطريان املروحي على مناطق �سيف‬ ‫الدولة وب�ستان الق�صر و�صالح الدين والزبدية‬ ‫وامل�شهد وال�صاخور وهنانو‪.‬‬ ‫واقتحمت ال�ق��وات النظامية ال�سورية حيي‬

‫قال م�س�ؤول ايراين بارز ام�س الثالثاء ان‬ ‫حلفاء �سوريا "لن ي�سمحوا بتغيري النظام"‬ ‫يف هذا البلد امل�ضطرب و�سيوجهون "�ضربات‬ ‫حا�سمة" الع� ��داء دم���ش��ق اذا م��ا ق ��رر ه ��ؤالء‬ ‫امل�شاركة يف النزاع‪.‬‬ ‫ونقل املوقع الر�سمي للحر�س الثوري على‬ ‫االنرتنت عن اجلرنال م�سعود جزائري نائب‬ ‫رئ�ي����س ال �ق��وات االي��ران �ي��ة امل���ش�ترك��ة ق��ول��ه ان‬ ‫"ال�شعب ال�سوري وا�صدقاء �سوريا لن ي�سمحوا‬ ‫بتغيري النظام"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان "ا�صدقاء � �س��وري��ا وحركة‬ ‫املقاومة مل يدخلوا امل�شهد بعد ‪ ..‬واذا فعلوا‬ ‫ف��ان�ه��م ��س�ي��وج�ه��ون � �ض��رب��ات ح��ا��س�م��ة جلبهة‬ ‫العدو وخا�صة للعرب املكروهني"‪.‬‬

‫واث��ارت دع��وة ال�سعودية وقطر‪ ،‬الدولتني‬ ‫ال���س�ن�ي�ت�ين‪ ،‬اىل ت��زوي��د امل �ع��ار� �ض��ة ال�سورية‬ ‫امل�سلحة باال�سلحة‪ ،‬غ�ضب ايران‪.‬‬ ‫وقال اجلزائري‪ ،‬الذي عرف بت�صريحاته‬ ‫املت�شددة با�سم اجلي�ش االيراين ان "ال�سوريني‬ ‫غا�ضبون ج��دا م��ن حكومات ال�شر يف امريكا‬ ‫وتركيا وقطر وال�سعودية وغريها من حلفاء‬ ‫االرهابيني"‪.‬‬ ‫واتهم امل�س�ؤول االيراين الواليات املتحدة‬ ‫و"ا�سرائيل" ب �ق �ي��ادة "حملة ��ش��ام�ل��ة �ضد‬ ‫�سوريا" اال ان��ه ق��ال انهما تواجهان "هزمية‬ ‫كربى"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "االن ال ي�ستطيع العدو ان يفعل‬ ‫��ش�ي�ئ��ا � �س��وى م��ن خ�ل�ال االف� �ع ��ال االرهابية‬ ‫والتفجريات والدعاية االعالمية"‪.‬‬

‫«الجيش الحر» يتهم النظام بنقل‬ ‫أسلحة كيميائية إىل الحدود‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ات�ه��م اجلي�ش ال���س��وري احل��ر ن�ظ��ام الرئي�س‬ ‫ال �� �س��وري ب���ش��ار الأ� �س��د ب�ن�ق��ل ا��س�ل�ح��ة كيميائية‬ ‫�إىل م �ط��ارات على احل ��دود‪ ،‬غ��داة تهديد دم�شق‬ ‫با�ستخدام هذه اال�سلحة يف حال تعر�ضها لـ"عدوان‬ ‫خارجي"‪.‬‬ ‫واعلن اجلي�ش ال�سوري احلر يف بيان "نحن يف‬ ‫القيادة امل�شرتكة للجي�ش ال�سوري احلر يف الداخل‬ ‫نعلم متاما مواقع ومراكز متو�ضع هذه اال�سلحة‬ ‫ومن�ش�آتها ونك�شف اي�ضا �أن اال�سد قام بنقل بع�ض‬ ‫هذه اال�سلحة واجهزة اخللط للمكونات الكيماوية‬ ‫اىل بع�ض املطارات احلدودية"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت ال �ق �ي��ادة امل���ش�ترك��ة للجي�ش احلر‬ ‫يف ال��داخ��ل ان ن�ظ��ام اال� �س��د ي�ستغل التهديدات‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة وي �ل��وح ب��أ��س�ل�ح��ة ال��دم��ار ال�شامل‬ ‫"عن ارادة وق�صد وب�شكل مبكر الدارة االزمة‬

‫القدم والع�سايل يف جنوب دم�شق‪ ،‬بح�سب املر�صد‬ ‫ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫و�أف ��اد املر�صد يف بيان ان ال�ق��وات النظامية‬ ‫"بد�أت حملة مداهمات واعتقاالت يف املناطق التي‬ ‫اقتحمتها من هذه االحياء"‪.‬‬ ‫و�أفاد مدير املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‬ ‫رام ��ي ع�ب��د ال��رح�م��ن ان "حيي ال �ق��دم واحلجر‬ ‫اال�� �س ��ود يف ج �ن��وب ال�ع��ا��ص�م��ة م��ا زاال ي�شهدان‬ ‫ا�شتباكات‪ ،‬ال �سيما يف احل ��ارات ال�ت��ي جل ��أ اليها‬ ‫املقاتلون"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ع �ب��د ال��رح �م��ن اىل ان "املقاتلني‬ ‫املعار�ضني ما زال��وا يف حالة دف��اع ومل ي�شنوا اي‬

‫هجوم م�ضاد منذ ان بد�أ اجلي�ش النظامي هجومه‬ ‫ال�ستعادة ال�سيطرة على دم�شق قبل ثالثة ايام"‪.‬‬ ‫من جانب اخر اعلنت املتحدثة با�سم املجل�س‬ ‫الوطني ال�سوري ب�سمة ق�ضماين ام�س الثالثاء‬ ‫رف�ض املجل�س اي حكومة وح��دة وطنية تقودها‬ ‫�شخ�صية م��ن ال�ن�ظ��ام‪ ،‬نافية ب��ذل��ك م��ا اعلنه يف‬ ‫وق��ت �سابق الثالثاء ج��ورج �صربا وه��و متحدث‬ ‫اخر با�سم املجل�س‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت ق �� �ض �م��اين‪ ،‬م� ��� �س� ��ؤول ��ة العالقات‬ ‫اخلارجية يف املجل�س ال��ذي ي�ضم غالبية تيارات‬ ‫املعار�ضة ال���س��وري��ة‪ ،‬م��ن باري�س "مل يكن واردا‬ ‫يوما ت�شكيل حكومة وحدة وطنية برئا�سة ع�ضو‬

‫يف نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت ق���ض�م��اين ان "ت�شكيل حكومة‬ ‫انتقالية م�سالة واردة بالطبع لكن من املعار�ضة‪،‬‬ ‫ال �أن ير�أ�سها ع�ضو يف ال�سلطة"‪.‬‬ ‫وك��ان ع�ضو املجل�س الوطني ال�سوري جورج‬ ‫�صربا اكد لفران�س بر�س يف بريوت �صباح الثالثاء‬ ‫ان امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة م�ستعدة للموافقة على‬ ‫"�شخ�صية من النظام" ال�سوري لقيادة مرحلة‬ ‫انتقالية يف البالد‪.‬‬ ‫وقال �صربا "نحن موافقون على خروج اال�سد‬ ‫وت�سليم �صالحياته لإح��دى �شخ�صيات النظام‬ ‫لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن"‪.‬‬

‫«إسرائيل»‪ :‬األسلحة الكيميائية بيد األسد واملعارضة‬ ‫السورية رفضت دعمنا‬

‫طهران‪ :‬حلفاء سوريا «لن يسمحوا‬ ‫بتغيري النظام» يف دمشق‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عنا�صر اجلي�ش ال�سوري احلر �أثناء املعارك بريف حلب �أول �أم�س االثنني‬

‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد امل�س�ؤول الرفيع يف وزارة اجلي�ش‬ ‫اال�سرائيلية عامو�س جلعاد ام�س الثالثاء‬ ‫ان ن�ظ��ام الرئي�س ال���س��وري ب�شار اال�سد‬ ‫ي�سيطر "بالكامل" على تر�سانة اال�سلحة‬ ‫الكيميائية يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ج �ل �ع��اد وه ��و رئ �ي ����س الهيئة‬ ‫ال�سيا�سية واالمنية يف ال��وزارة لالذاعة‬

‫محللون‪ :‬الجيش السوري الحر يوسع رقعة املواجهات‬ ‫مع النظام لتشتيت قواه‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال��داخ�ل�ي��ة م��ن خ�ل�ال ال �ت ��أزمي االق�ل�ي�م��ي وال ��ردع‬ ‫اال�سرتاتيجي"‪.‬‬ ‫ولفتت اىل ان "معلوماتنا ت�ؤكد ان النظام منذ‬ ‫�أ�شهر بعيدة قد بد�أ اعادة حتريك لهذه املخزونات‬ ‫م��ن �أ�سلحة ال��دم��ار ال�شامل للعمل على هذين‬ ‫التكتيكني بغر�ض �إدارة ال�ضغط الإقليمي والدويل‬ ‫والتخفيف منه"‪ ،‬الفتا اىل ان اجلي�ش احلر يتفهم‬ ‫"املخاوف الغربية �أمام نظام م�ستهرت"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان "�إننا على علم ب�أن هناك حراكا‬ ‫ق��وي��ا �ضمن امل��ؤ��س���س��ة الع�سكرية ل�ل�ث��ورة ب�إعادة‬ ‫درا� �س��ة اال�سرتاتيجية الدفاعية وو��ض��ع ا�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل ومبا يتفق مع القانون واالعراف‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة اخل��ارج �ي��ة ال �� �س��وري��ة اعلنت‬ ‫االثنني يف بيان �صادر عنها تاله املتحدث با�سمها‬ ‫جهاد مقد�سي �أم��ام ال�صحافيني �أق��ر فيه للمرة‬ ‫االوىل بامتالك �سوريا ال�سلحة كيميائية ‪.‬‬

‫ال �ع��ام��ة ان "اجلي�ش ال �� �س��وري ميلك‬ ‫كميات كبرية من اال�سلحة الكيميائية‪.‬‬ ‫النظام ال�سوري يكافح من اجل بقائه‪.‬‬ ‫اال ان جم �م��وع اال� �س �ل �ح��ة الكيميائية‬ ‫وا� �س �ل �ح��ة ال� ��دم� ��ار ال �� �ش��ام��ل خا�ضعة‬ ‫ل�سيطرته الكاملة"‪.‬‬ ‫وا� �ض ��اف‪" :‬وفق م�ع�ل��وم��ات�ن��ا‪ ،‬ف�إن‬ ‫ح ��زب اهلل ال مي�ل��ك ا��س�ل�ح��ة كيميائية‬ ‫م�صدرها �سوريا ومل يجر نقل ا�سلحة‬

‫كيميائية اىل م�ن�ظ�م��ات اره��اب �ي��ة مثل‬ ‫القاعدة"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� ��ان� ��ب �آخ� � � ��ر ك� ��� �ش ��ف وزي � ��ر‬ ‫اخل ��ارج � �ي ��ة اال�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي �أف� �ي� �غ ��دور‬ ‫ليربمان �أن "�إ�سرائيل" عر�ضت على‬ ‫املعار�ضة ال�سورية الدعم لكنها وجهت‬ ‫بالرف�ض‪.‬‬ ‫ووق� ��ال ل �ي�برم��ان �إن "تل �أبيب"‬ ‫عر�ضت دع��م املعار�ضة ال�سورية ولكن‬

‫الأخ� �ي ��رة رف �� �ض ��ت‪ ،‬وق� � ��ال‪" :‬عر�ضنا‬ ‫الدعم الإن�ساين ولكنهم رف�ضوا ذلك‪.‬‬ ‫واجلميع قالوا لنا �إن��ه من الأف�ضل �أن‬ ‫نبقي على م�سافة معهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ال نريد �أن نفر�ض �أنف�سنا‬ ‫على املعار�ضة ال�سورية ومن امل�ستحيل �أن‬ ‫نفر�ض �أنف�سنا على �أحد ولكن ب�إمكاننا �أن‬ ‫نقرتح وال ميكننا �أن نفر�ض �شيئاً"‪.‬‬

‫يرى حمللون �أن ا�سرتاتيجية اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر تكمن حاليا يف تو�سيع جبهة‬ ‫القتال ع�بر مهاجمة م��راك��ز ح��دودي��ة يف‬ ‫ال���ش�م��ال وال �� �ش��رق وع�ب�ر ن�ق��ل العمليات‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة اىل دم �� �ش��ق وح �ل��ب اللتني‬ ‫ت�شكالن رم��زا لهيبة النظام‪ ،‬يف حماولة‬ ‫لت�شتيت قوات هذا النظام و�إ�ضعافه‪.‬‬ ‫ودفع االنفجار الذي ا�ستهدف و�سط‬ ‫العا�صمة ال�سورية اال�سبوع املا�ضي واودى‬ ‫بحياة �أرب�ع��ة �أمنيني م��ن �أرك ��ان النظام‪،‬‬ ‫وامل �ع��ارك ال�ت��ي �أع�ل�ن�ه��ا اجل�ي����ش احل��ر يف‬ ‫العا�صمة‪ ،‬ال�سلطات ال�سورية اىل �إعادة‬ ‫ن�شر قواتها يف العا�صمة‪ ،‬ما ترك فراغا‬ ‫�أمنيا يف مناطق �أخ��رى متكن الثوار من‬ ‫الإفادة منه‪.‬‬ ‫ويقول اخلبري الع�سكري الربيطاين‬ ‫وم��دي��ر م�ؤ�س�سة "�آر‪ 31‬لال�ست�شارات"‬ ‫بول �سميث‪" :‬ما من �شك يف �أنه كان على‬ ‫احلكومة ت�أمني العا�صمة"‪.‬‬ ‫وي ��رى �أن "النظام �أ��ص�ب��ح م��ن دون‬

‫ادنى �شك �أكرث ه�شا�شة‪ ،‬وهام�ش حتركه‬ ‫�أ�صبح �أ�ضعف"‪ ،‬جازما ب�أن "الو�ضع الآن‬ ‫ي�صب يف �صالح املتمردين"‪.‬‬ ‫وي �ب��دي امل�ح�ل��ل يف "معهد درا�سات‬ ‫احلرب" االمريكي ج��وزف هاليداي ر�أيا‬ ‫م�شابها‪ ،‬م�شريا اىل �أن �إع ��ادة االنت�شار‬ ‫التي نفذتها القوات النظامية يف دم�شق‬ ‫جعلت النظام �ضعيفا يف خمتلف �أنحاء‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وي ��و�� �ض ��ح "هذا ال �ت �ق �ل �ي ����ص مكن‬ ‫امل �ت �م��ردي��ن م��ن اال� �س �ت �ي�لاء ع�ل��ى املعابر‬ ‫احلدودية" التي �أعلنوا ال�سيطرة عليها‬ ‫على احلدود الرتكية والعراقية‪.‬‬ ‫ويبدي اعتقاده ب�أن "النظام �سيوا�صل‬ ‫االنكما�ش نحو الداخل يف اجت��اه دم�شق‪،‬‬ ‫يف حني �سيو�سع املتمردون �سيطرتهم على‬ ‫االطراف"‪.‬‬ ‫وي �� �ش �ك��ك ري ��ا� ��ض ق �ه ��وج ��ي‪ ،‬مدير‬ ‫"معهد ال � �� � �ش ��رق االدن � � � ��ى واخل �ل �ي ��ج‬ ‫ل�ل�ت�ح�ل�ي�لات الع�سكرية" (اي �ن �غ �م��ا)‪ ،‬يف‬ ‫قدرة النظام على ح�شد قواته‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫"الوحدات لي�ست موالية كلها للنظام‪،‬‬

‫وتلك املوالية �صارت منهكة"‪.‬‬ ‫ويف وق� ��ت و� �ض ��ع ال �ن �ظ��ام ك ��ل ثقله‬ ‫لت�أكيد �سيطرته على العا�صمة وحمايتها‪،‬‬ ‫ان�سحب املقاتلون املعار�ضون من دم�شق‬ ‫وح�شدوا "قوتهم الكاملة باجتاه حلب"‪،‬‬ ‫ثاين اكرب املدن ال�سورية‪ ،‬بح�سب ما يقول‬ ‫قهوجي‪.‬‬ ‫وي��و��ض��ح �أن "ال�سيطرة ع�ل��ى حلب‬ ‫ب�ع��د ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى احل� ��دود م��ع تركيا‬ ‫�أمر منطقي‪ ،‬لأن املنطقة كلها مرتابطة‬ ‫وقريبة من خطوط الإمداد‪ ،‬وكذلك من‬ ‫مقرات القيادة التابعة للمتمردين على‬ ‫احلدود"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف ق� �ه ��وج ��ي‪�" :‬أعتقد �أن‬ ‫الهدف من حت��رك املتمردين الآن و�ضع‬ ‫ف�ك��رة املنطقة الآم �ن��ة مو�ضع التطبيق‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال ال�سيطرة على حلب وادلب"‬ ‫(��ش�م��ال غ ��رب)‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي ي�ساعدهم‬ ‫على "مد �سيطرتهم اىل املناطق الكردية‬ ‫التي بد�أ �أبنا�ؤها بالتحرك �أخريا"‪.‬‬ ‫وي�ج�م��ع اخل �ب�راء ع�ل��ى �أن املقاتلني‬ ‫امل �ع��ار� �ض�ين ي� � ��زدادون ع� ��ددا ويتطورون‬

‫ل�ن��اح�ي��ة ال�ت���س�ل�ي��ح‪ ،‬يف ح�ي�ن �أن اجلي�ش‬ ‫ال� ��� �س ��وري ال �ن �ظ��ام��ي "يت�آكل" ب�سبب‬ ‫االن �� �ش �ق��اق��ات‪ ،‬وم ��ع ا� �ض �ط��راره خلو�ض‬ ‫معارك جديدة‪.‬‬ ‫ويرى كورد�سمان �أن اال�سرتاتيجيات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة للجي�ش احل ��ر مي�ك��ن �أن تعمل‬ ‫ل �� �ص��احل��ه‪ ،‬وجت� �ع ��ل م ��ن ال �� �ص �ع��ب على‬ ‫احل�ك��وم��ة ال���س��وري��ة و��ض��ع خ�ط��ة �شاملة‬ ‫لالنت�صار عليه‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬هناك هجمات متطورة‬ ‫ج ��دا‪ ،‬و�أخ � ��رى ف��ا��ش�ل��ة‪ ،‬او ت�ن�ط��وي على‬ ‫�أخطاء"‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل �أن "كل ف�صيل‬ ‫(م�ع��ار���ض) ميكن ان يتطلع اىل اهداف‬ ‫(خمتلفة)‪ ،‬فاذا حقق هذا الهدف جناحا‬ ‫�سيا�سيا �أو ع���س�ك��ري��ا‪ ،‬مي�ك��ن ملجموعات‬ ‫�أخرى �أن تتبعه"‪.‬‬ ‫ويرى �أن حتقيق املقاتلني املعار�ضني‬ ‫انت�صارا نهائيا �سيكون ممكنا من خالل‬ ‫��ش��ن �سل�سلة ه�ج�م��ات مم��اث�ل��ة متفرقة‪،‬‬ ‫وحت � ��دي � ��دا ح� �ي ��ث مي �ك �ن �ه��م �أن ي� �ج ��روا‬ ‫القوات النظامية اىل رد فعل عنيف �ضد‬ ‫املدنيني‪.‬‬

‫أتارب‪ ..‬بلدة أشباح يتوسطها «شارع املوت»‬

‫�أتارب ‪)CNN( -‬‬

‫بعد �أ�شهر من القتال‪ ،‬تخلى �أخ�يرا جنود‬ ‫النظام ال�سوري عن مفرتق طرق ا�سرتاتيجي‪،‬‬ ‫وغ � ��ادروا ت��ارك�ين وراءه� ��م ب�ل��دة �أ� �ش �ب��اح مزقها‬ ‫الر�صا�ص‪ ،‬متخرها دوري��ات الثوار وحفنة من‬ ‫ال�سكان امل�صدومني‪.‬‬ ‫و�أع� ��اد ال �ث��وار ت�سمية ام �ت��داد ط��ري��ق باب‬ ‫الهوى ال�سريع الذي مير عرب و�سط بلدة �أتارب‬ ‫�إىل "�شارع املوت‪ "،‬وحتى وقت قريب قالوا �إن‬ ‫كل من يتجر�أ على و�ضع قدمه يف ال�شارع ف�إنه‬ ‫�سي�صبح هدفا‪.‬‬ ‫ويف �إح ��دى زواي ��ا ال�ب�ل��دة‪ ،‬م�ق�برة م�صغرة‬ ‫لناقالت جنود ومدرعات حمرتقة بجوار مبنى‬ ‫البلدية الرئي�س الذي كان مبثابة قاعدة جلنود‬ ‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وب �ع��د ع ��دة �أ��س��اب�ي��ع م��ن ��س�ي�ط��رة اجلي�ش‬ ‫ال �� �س��وري احل��ر ع�ل��ى ال �ب �ل��دة‪ ،‬م��ا ت ��زال جدران‬ ‫املباين حتمل �شعارات ور�سومات املوالني لنظام‬

‫الأ��س��د التي ح��وت كتابات خميفة‪ ،‬مثل‪�" :‬إما‬ ‫ب�شار �أو �سنحرق املدينة‪ "،‬و "ب�شار �أو ال �شيء‪".‬‬ ‫وقال �أحد املقاتلني‪ ،‬ويدعى عبداهلل بحري‬ ‫الذي كان يعالج يف م�ست�شفى برتكيا بعد �أن فقد‬ ‫عينه الي�سرى جراء �شظية خالل معركة يف �أيار‬ ‫املا�ضي‪" :‬هذه كانت منطقة راقية ج��دا‪ ..‬كان‬ ‫الأتراك ي�أتون لر�ؤية بلدتنا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بحري‪" :‬الآن حتولت جميعها �إىل‬ ‫جحيم‪ "،‬م�شريا �إىل �أن �شوارع البلدة مهجورة‪.‬‬ ‫ويقول �سكان حمليون �إنهم كانوا ي�سافرون‬ ‫من املناطق الريفية املحيطة للت�سوق يف بلدة‬ ‫�أتارب‪ ،‬فهي تقع على طريق باب الهوى ال�سريع‪،‬‬ ‫يف م�ن�ت���ص��ف ال �ط��ري��ق ت �ق��ري �ب��ا ب�ي�ن احل� ��دود‬ ‫الرتكية‪ ،‬وعا�صمة �سوريا التجارية حلب‪ ،‬على‬ ‫نحو ‪ 32‬كيلومرتا فقط‪ .‬ويقول عنا�صر اجلي�ش‬ ‫احلر �إن قائد لوائهم يف املنطقة �أحمد الفج قتل‬ ‫اجلمعة املا�ضية �إىل جانب ما ال يقل عن ‪ 11‬من‬ ‫مقاتليه‪ ،‬خ�لال الهجوم الفا�شل على مدر�سة‬ ‫قريبة لل�شرطة ي�سيطر عليها جنود النظام‪.‬‬

‫وبعد ثالثة �أيام‪ ،‬قال مقاتلو املعار�ضة �إنهم‬ ‫ما زالوا ينتظرون �أن يفرج امل�ست�شفى احلكومي‬ ‫عن جثة الفج‪ ،‬كي يتمكنوا من دفنها ب�صورة‬ ‫الئقة‪ .‬ويقول �سكان ومقاتلون يف البلدة �إنها‬ ‫ال ت��زال تتعر�ض للق�صف اليومي من مدفعية‬ ‫تابعة لقوات النظام يف مكان قريب‪.‬‬ ‫وقال �أحد ال�سكان ويدعى عبد ال�سيد الذي‬ ‫دُمّ ر مطعم ميلكه ب�سبب القتال‪" :‬هناك قاعدة‬ ‫ع�سكرية تبعد حوايل ‪ 6‬كيلومرتات‪ ،‬ومتطرنا‬ ‫بقذائف املدفعية كل يوم"‪.‬‬ ‫وال ينعم �سكان �أت��ارب منذ �أ�شهر بخدمات‬ ‫الكهرباء �أو املياه‪ ،‬وتركز الكثري من ال�ضرر يف‬ ‫البلدة حول مبنى البلدية الرئي�س الذي حوله‬ ‫جنود احلكومة �إىل ثكنة ع�سكرية‪.‬‬ ‫وعمد اجل�ن��ود �إىل حت�صني �أ�سطح املبنى‬ ‫واتخذ القنا�صة مواقعهم فيه‪ ،‬وا�ستخدموها‬ ‫ب�شكل وا�ضح لإط�لاق الر�صا�ص على املنطقة‬ ‫املحيطة‪� ،‬إذ ب��دت ثقوب الر�صا�ص وا�ضحة يف‬ ‫املباين املجاورة‪.‬‬

‫وكتب اجلنود �أي�ضا على اجل��دران بفخر‪:‬‬ ‫"نحن رج��ال وح��دة العمليات اخلا�صة‪ "،‬ويف‬ ‫�أحد املداخل‪ ،‬بنوا موقدا للطبخ‪ ،‬وتركوا وراءهم‬ ‫�أ�سياخا من حديد كانت ت�ستخدم لل�شواء‪.‬‬ ‫ويروي �سكان ق�ص�ص مرعبة‪ ،‬ويقولون �إن‬ ‫�أبطالها هم من �أف��راد ق��وات النظام‪� ،‬إذ ت�صف‬ ‫�سيدة م�سنة تدعى �أم عبد العظيم‪ ،‬وهي تنتحب‪،‬‬ ‫كيف اعتقلت قوات النظام‪ ،‬وعذبت ابنها ق�صي‪،‬‬ ‫ذا ال �ـ‪ 24‬عاما‪ ،‬ثم قتلته‪ .‬و�أ�ضافت‪" :‬كان ابني‬ ‫معاقا‪ ..‬لكنهم جعلوا حمراثا يده�س �ساقيه‪..‬‬ ‫ث��م قتلوه و�أل �ق��وا ب��ه يف ال�شارع‪ "،‬م�شرية اىل‬ ‫ر�أ�سها و�صدرها وذراعها وفخذها‪ ،‬وهي الأماكن‬ ‫التي تقول �إن ق�صي تلقى فيها الر�صا�ص‪.‬‬ ‫وقالت �أم عبد العظيم �إن اجلنود عاقبوا‬ ‫�أ�سرتها على توفري الغذاء وامل�أوى للجي�ش احلر‪،‬‬ ‫و�أ�ضافت يف �إ�شارة اىل ب�شار الأ�سد‪ ،‬قائلة‪�" :‬آمل‬ ‫�أن تفقده والدته‪� ..‬أمتنى �أن يفقد �أبناءه‪".‬‬ ‫ومع ان�سحاب ق��وات النظام‪ ،‬ميلأ اجلي�س‬ ‫احلر الآن الفراغ الأمني‪.‬‬

‫بلدة �أتارب كما بدت خالل جولة فريق ‪CNN‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫الرئيس املصري يكلف وزير الري يف حكومة تصريف‬ ‫األعمال الحالية بتشكيل حكومة جديدة‬

‫فهمي هويدي‬

‫سؤال الكلمة املفتاح‬

‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫كلف الرئي�س امل���ص��ري حممد مر�سي الثالثاء‬ ‫ه�شام قنديل‪ ،‬وزي��ر ال��ري وامل ��وارد املائية يف حكومة‬ ‫ت�صريف الأعمال احلالية برئا�سة كمال اجلنزوري‪،‬‬ ‫بت�شكيل حكومة ج��دي��دة‪ ،‬كما �أع�ل��ن امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫الرئا�سة امل�صرية يا�سر علي‪.‬‬ ‫وي�ت��وىل ه�شام قنديل (‪ 50‬ع��ام��ا) حقيبة الري‬ ‫منذ �أكرث من عام‪� ،‬إذ عني يف هذا املن�صب يف حكومة‬ ‫ع�صام ��ش��رف ال�ت��ي �شكلت ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬وا�ستمر يف‬ ‫موقعه يف حكومة اجلنزوري التي انتهت واليتها بعد‬ ‫ت��وىل الرئي�س امل�صري مهام من�صبه يف ‪ 30‬حزيران‬ ‫املا�ضي وكلفت بت�سيري االعمال حلني ت�شكيل حكومة‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫و�ستكون حكومة قنديل الأوىل يف عهد الرئي�س‬ ‫حممد مر�سي وال��ذي يعد �أول رئي�س مدين منتخب‬ ‫مل�صر بعد �أن �أطاحت ث��ورة �شعبية بالرئي�س امل�صري‬ ‫ال�سابق ح�سني مبارك يف ‪� 11‬شباط ‪.2011‬‬ ‫وت�ع�ه��د م��ر��س��ي خ�ل�ال الأ� �س��اب �ي��ع الأخ �ي��رة ب�أن‬ ‫ي �ك��ون رئ�ي����س وزرائ � ��ه م��ن ال���ش�خ���ص�ي��ات "الوطنية‬ ‫التكنوقراطية" غري املنتمية لتيار �سيا�سي بعينه‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن يا�سر علي لل�صحفيني �أن مر�سي "كلف‬ ‫��ص�ب��اح ال�ث�لاث��اء ال��دك�ت��ور ه���ش��ام ق�ن��دي��ل وزي ��ر الري‬ ‫وامل ��وارد املائية ال�سابق بت�شكيل احلكومة اجلديدة‬ ‫والعمل علي االنتهاء من الت�شكيل ال��وزاري ملمار�سة‬ ‫دوره الوطني يف القريب العاجل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "هذا التكليف جاء ل�شخ�صية وطنية‬ ‫م�ستقلة بعد درا� �س��ات وم���ش��اروات الختيار �شخ�صية‬ ‫ق ��ادرة علي �إدارة امل�شهد ال��راه��ن ب�ك�ف��اءة واقتدار"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "الت�شكيل الكامل للحكومة �سيعلن يف‬ ‫وق��ت قريب وه��و م��ن اخت�صا�ص رئي�س ال ��وزراء بعد‬ ‫الت�شاور مع رئي�س اجلمهورية"‪.‬‬ ‫وقال علي �إن قنديل "مل ينتم لأي حزب �سيا�سي‬ ‫قبل الثورة �أو بعدها"‪.‬‬ ‫وه�شام قنديل م��ن مواليد ال�ع��ام ‪ 1962‬وتخرج‬ ‫من كلية الهند�سة بجامعة القاهرة عام ‪ 1984‬وح�صل‬ ‫علي املاج�ستري والدكتوراة من جامعة نورث كاروالينا‬ ‫االمريكية التي در�س فيها بني عامي ‪ 1988‬و‪ 1993‬قبل‬ ‫ان يلتحق باملجل�س القومي لبحوث امل�ي��اه‪ ،‬ويح�صل‬ ‫على درجة الأ�ستاذية عام ‪ .2002‬عمل قنديل على الإثر‬ ‫مديرا ملكتب وزير الري منذ العام ‪ 1999‬وحتى العام‬ ‫‪ ،2005‬كما �شغل العديد من املنا�صب �آخرها من�صب‬

‫مر�سي وقنديل‬

‫رئي�س قطاع النيل يف البنك الإفريقي للتنمية‪.‬‬ ‫وكان حممد مر�سي تعهد فور توليه مهام من�صبه‬ ‫ب ��أن يختار رئي�سا ل �ل��وزراء غ�ير منتم �إىل �أي حزب‬ ‫�سيا�سي و�أن ي�ك��ون م��ن التكنوقراط بعد �أن وجهت‬ ‫جلماعة الإخوان اتهامات كثرية بال�سعي للهيمنة على‬ ‫كل ال�سلطات يف البالد‪.‬‬ ‫غري �أن بع�ض النا�شطني على �شبكات التوا�صل‬ ‫االجتماعي امل�صرية قالوا فور اعالن تكليفه ت�شكيل‬ ‫احل�ك��وم��ة ان��ه م��ن املتعاطفني م��ع جماعة الإخ ��وان‪،‬‬ ‫م�شريين ب�صفة خا�صة �إىل �أنه ملتح‪.‬‬ ‫�إال �أن قنديل �أكد يف حوار اجرته معه العام املا�ضي‬ ‫قناة اجلزيرة مبا�شر م�صر‪ ،‬انه من "التكنوقراط ومل‬

‫شفيق‪ :‬عمر سليمان نصحني‬ ‫بالبقاء خارج مصر‬ ‫دبي ‪)CNN( -‬‬ ‫قال رئي�س ال��وزراء امل�صري ال�سابق‪� ،‬أحمد �شفيق‪� ،‬إنه موجود‬ ‫خارج م�صر لأ�سباب �أمنية‪ ،‬بعد �أن ن�صحه مدير املخابرات امل�صرية‬ ‫الراحل عمر �سليمان بالبقاء "خارج م�صر يف الفرتة احلالية"‪.‬‬ ‫وغادر �شفيق البالد‪ ،‬بعد خ�سارته جولة الإعادة يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية �أمام الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‪ ،‬و�أبلغ برنامج "هنا‬ ‫العا�صمة" على قناة "�سي بي �سي" اخلا�صة ب�أنه متواجد يف اخلارج‬ ‫�أي�ضا ملتابعة "م�صاحله اخلا�صة"‪.‬‬ ‫و�شغل �شفيق من�صب �آخر رئي�س وزراء يف عهد الرئي�س امل�صري‬ ‫ال�سابق ح�سني مبارك‪ ،‬وواجه معار�ضة �شر�سة لرت�شحه لالنتخابات‬ ‫الرئا�سية باعتباره من "رموز النظام ال�سابق"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ش�ف�ي��ق‪ ،‬وف �ق��ا مل��ا �أورده م��وق��ع "�أخبار م�صر" التابع‬ ‫للتلفزيون امل���ص��ري‪� :‬إن��ه متواجد خ��ارج م�صر لأ��س�ب��اب "�أمنية"‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �إنهاء بع�ض امل�صالح اخلا�صة به بعد فرتة ان�شغال‬ ‫كبرية"‪ .‬و�أ��ض��اف قائال‪" :‬م�ستعد للعودة يف حالة طلبي ر�سمياً‪،‬‬ ‫لأنه ال يوجد ما يدين �أحمد �شفيق"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن "اللواء عمر‬ ‫�سليمان ن�صحه بالبقاء خارج م�صر فى الفرتة احلالية"‪.‬‬ ‫وحت��دث �شفيق عن �آخ��ر ات�صال جمعه باللواء عمر �سليمان‪،‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬آخر م��رة حتدثت مع عمر �سليمان قبل �سفره للواليات‬ ‫املتحدة وزرته يف �أبو ظبي لالطمئنان عليه‪ ..‬مل تكن �صحته جيدة‬ ‫يف الأيام الأخرية وخرب الوفاة �صدمني"‪.‬‬ ‫و�أكد �شفيق �أنه "يكن كل التقدير واالحرتام لرئي�س اجلمهورية‬ ‫الدكتور حممد مر�سي‪ ،‬ولكنه يرى �أن طريقة الإدارة احلالية ال‬ ‫تب�شر بتقدم قريباً بعدما �أ�صبحت كل �إدارة وهيئة يف �أزمة"‪.‬‬

‫الخرطوم‪ :‬جنوب السودان يعالج‬ ‫جرحى متمردي دارفور‬ ‫اخلرطوم ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن اجلي�ش ال�سوداين الثالثاء �أنه ر�صد �سيارات تنقل جرحى‬ ‫م��ن ح��رك��ة ال�ع��دل وامل���س��اواة امل�ت�م��ردة ب��اجت��اه �أرا� �ض��ي دول��ة جنوب‬ ‫ال �� �س��ودان ب�ع��د ق�ت��ال دار االث �ن�ين ب�ين ع�ن��ا��ص��ره وم�ق��ات�ل��ي احلركة‬ ‫ا��لتمردة يف جنوب كردفان على احلدود مع دارفور‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء ال�سودانية الر�سمية (�سونا) عن املتحدث‬ ‫با�سم القوات امل�سلحة ال�سودانية العقيد ال�صوارمي خالد �سعد قوله‬ ‫�إن "قواتنا ر�صدت ناقالت حتمل جرحى املتمردين جنوبا لتلقي‬ ‫العالج يف �أرا�ضي جنوب ال�سودان"‪.‬‬ ‫وج ��اء ه ��ذا االت �ه��ام يف ال��وق��ت ال ��ذي ي �ج��ري ف�ي��ه ال�سودانان‬ ‫مفاو�ضات متعرثة يف �أثيوبيا بو�ساطة من االحتاد الإفريقي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�ت�ح��دث ال���س��وداين‪" :‬قتلنا �أك�ث�ر م��ن خم�سني من‬ ‫متمردي العدل وامل�ساواة كما جرحت �أعداد كبرية منهم"‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت احلركة املتمردة بيانا وقت مت�أخر من ليل االثنني‪،‬‬ ‫�أكدت فيه ح�صول معارك مع اجلي�ش ال�سوداين‪ ،‬ولكن من دون �أن‬ ‫ت�شري �إىل ح�صيلة القتلى �أو اجلرحى‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان احلركة �أن "قواتنا �سيطرت على مع�سكر جلي�ش‬ ‫النظام يف كركدي كذلك �سيطرنا على حقل تبلدي النفطي ومنطقة‬ ‫التبون وا�ستولت قواتنا على ‪� 36‬سيارة ع�سكرية حمملة باال�سلحة‬ ‫والذخائر وع�شر �شاحنات حمملة بالوقود"‪.‬‬ ‫وتتهم اخل��رط��وم ج��وب��ا مب�ساندة م�ت�م��ردي ال�ع��دل وامل�ساواة‬ ‫وكذلك اي�ضا متمردي احلركة ال�شعبية‪�-‬شمال ال�سودان التي تقاتل‬ ‫احلكومة ال�سودانية يف واليتي جنوب كردفان والنيل االزرق‪ ،‬ولكن‬ ‫جوبا تنفي هذه االتهامات نهائيا وتتهم باملقابل اخلرطوم مب�ساندة‬ ‫متمردين جنوبيني يقاتلونها‪.‬‬ ‫وق��د �سبق للعدل وامل���س��اواة �أن نفت �أي وج��ود ملقاتليها على‬ ‫�أرا�ضي جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫ومنذ ‪ ،2011‬يحاول اجلي�ش ال�سوداين ال�سيطرة على واليتي‬ ‫جنوب ك��ردف��ان والنيل الأزرق الواقعتني على احل��دود مع جنوب‬ ‫ال�سودان الذي ا�ستقل عن �شمال ال�سودان يف متوز ‪.2011‬‬ ‫وع��ر���ض ج�ن��وب ال���س��ودان االث�ن�ين م���س��ودة ات�ف��اق على طاولة‬ ‫املفاو�ضات حلل خالفاته مع ال�سودان تت�ضمن مو�ضوعي النفط‬ ‫ومنطقة ابيي املتنازع عليها‪ ،‬الأم��ر ال��ذي رف�ضه ال�سودان م�شددا‬ ‫على �إعطاء الأولوية للم�سائل الأمنية‪.‬‬

‫ينتم يف �أي مرحلة من مراحل عمره اىل اي جماعة‬ ‫�سيا�سية �أو دينية"‪ ،‬م�ضيفا‪�" :‬أطلقت حليتي �سنة عن‬ ‫ر�سول اهلل"‪.‬‬ ‫ويف �أول م ��ؤمت��ر �صحفي ل��ه ب�ع��د تكليفه‪ ،‬قال‬ ‫قنديل �إثر مقابلة مع الرئي�س امل�صري �إن احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة �ست�شكل م��ن "تكنوقراط ولي�ست ح�سب‬ ‫التوجهات والتيارات‪ ،‬و�شدد علي ان الكفاءة هي �أ�سا�س‬ ‫اختيار الوزراء"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "رئي�س احلكومة خمول باختيار جميع‬ ‫الوزراء"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "االعتماد الأخ�ير الختيار‬ ‫ال ��وزراء من �سلطة الرئي�س لأن نظام م�صر رئا�سي‬ ‫و�سنعمل معا بروح الفريق"‪.‬‬

‫وك�شف قنديل ان "الرئي�س مر�سي علي توا�صل‬ ‫م�ستمر مع املجل�س االعلى للقوات امل�سلحة بخ�صو�ص‬ ‫اخ�ت�ي��ار وزي ��ر ال��دف��اع وم��ا �إذا ك��ان امل���ش�ير طنطاوي‬ ‫�سي�ستمر يف من�صبه �أم �سيتم اختيار قيادة �أخرى"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا رئ �ي ����س ال � � ��وزراء امل �ك �ل��ف "جميع القوى‬ ‫ال�سيا�سية وال�شعب امل�صري مل�ساندتنا يف هذه املهمة‬ ‫ال�صعبة"‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ��ه ��س�ي�ب��د�أ امل �� �ش��اورات "فورا‬ ‫الختيار الوزراء حتى يت�سنى �إعالن ت�شكيل احلكومة‬ ‫خالل �أيام قليلة"‪.‬‬ ‫وردا على � �س ��ؤال ح��ول ت��وج�ه��ات احل�ك��وم��ة‪ ،‬قال‬ ‫ق�ن��دي��ل �إن �ه��ا ت�ترك��ز ع�ل��ى "حت�سني ال�ط��اق��ة وامل ��رور‬ ‫والنظافة واخلبز والأمن وحت�سني اخلدمات"‪.‬‬

‫التليفزيون اإلسرائيلي يبث إعالناً مسيئاً لـ «مرسي»‬ ‫(اليوم ال�سابع)‬ ‫بث التلفزيون الإ�سرائيلي �إعالنا م�سيئا للرئي�س‬ ‫امل���ص��ري ال��دك�ت��ور حممد م��ر��س��ي‪ ،‬يف �إط ��ار الدعوات‬ ‫لبناء ما ي�سمى بهيكل �سليمان "املزعوم" التي يعتقد‬ ‫عدد من اليهود بوجوده �أ�سفل امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫ويظهر يف الإع�لان امل�سيء �أ�سرة �إ�سرائيلية تلهو‬ ‫ع�ل��ى ��ش��اط��ئ ال �ب �ح��ر‪ ،‬ح�ي��ث ينهمك الأب يف ت�صفح‬ ‫اجل��ري��دة‪ ،‬بينما ين�شغل الأط �ف��ال باللعب بالرمال‬ ‫ويبد�أون يف بناء مبنى على �صورة الهيكل املزعوم‪ ،‬ويف‬ ‫نهاية الإع�لان ال��ذي ي�ستغرق نحو دقيقة و‪ 14‬ثانية‬ ‫ينه�ض الأب ملداعبة �أبنائه‪ ،‬ويلقي بال�صحيفة التي‬ ‫تظهر فيها � �ص��ورة ال��رئ�ي����س حم�م��د م��ر��س��ي وتظهر‬ ‫على ال�شا�شة كلمة "الأطفال م�ستعدون"‪ ،‬يف �إ�شارة‬ ‫�إىل �أن الأجيال اجلديدة من الأطفال الإ�سرائيليني‬ ‫م�ستعدة لبناء الهيكل املزعوم‪ ،‬و�أن �أي تطورات حتدث‬ ‫يف املنطقة لن تعيقها عن هذا الهدف‪.‬‬

‫جدل بشأن أسباب التفجريات يف العراق‬ ‫(اجلزيرة نت)‬ ‫ت��وا��ص�ل��ت ل�ي��وم�ين متتاليني‬ ‫ال� �ت� �ف� �ج�ي�رات يف م �ن��اط��ق كثرية‬ ‫بالعراق مع بدء �شهر رم�ضان‪� ،‬إذ‬ ‫��ش�ه��دت حم��اف�ظ��ة ال�ن�ج��ف الأح ��د‬ ‫ت �ف �ج�ي�راً ب �� �س �ي��ارة م�ل�غ�م��ة �أ�سفر‬ ‫ع��ن م�ق�ت��ل ن �ح��و ‪�� 20‬ش�خ���ص��ا‪ ،‬ثم‬ ‫وقعت �سل�سلة تفجريات يف بغداد‬ ‫وحم��اف�ظ��ات �أخ��رى �أم����س االثنني‬ ‫�أوقعت نحو ‪ 130‬قتيال وقرابة ‪270‬‬ ‫م�صاباً‪.‬‬ ‫ووقعت هجمات االثنني ‪-‬التي‬ ‫مل تف�صل بينها �إال ب�ضع �ساعات‪-‬‬ ‫يف ‪ 13‬م��دي �ن��ة ع ��راق �ي ��ة‪ ،‬وطالت‬ ‫�أه��داف��ا �أمنية ومدنية‪ ،‬يف ي��وم هو‬ ‫الأع�ن��ف يف ال�ع��راق منذ �أك�ث�ر من‬ ‫‪� 26‬شهرا‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ت �ن �ظ �ي��م ال � �ق� ��اع� ��دة يف‬ ‫ال�ع��راق ق��د توعد بتنفيذ هجمات‬ ‫�ضد املن�ش�آت واملقار احلكومية قبل‬ ‫�أيام من بدء رم�ضان‪.‬‬ ‫خروقات �أمنية‬ ‫وانتقد الكثريون "تق�صري"‬

‫احلكومة والأجهزة الأمنية‪� ،‬إذ قال‬ ‫نائب رئي�س جلنة الأم��ن والدفاع‬ ‫ال �ن��ائ��ب ع ��ن ال �ت �ح��ال��ف الوطني‬ ‫�إ� �س �ك �ن��در وت� ��وت �إن� ��ه ك��ان��ت هناك‬ ‫معلومات عن وقوع هذه العمليات‬ ‫ق �ب��ل رم� ��� �ض ��ان‪ ،‬م �� �ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫القاعدة متكنت من اخرتاق �أجهزة‬ ‫الأمن‪.‬‬ ‫و�أكد وتوت �أنه مت و�ضع برنامج‬ ‫م ��ن ق �ب��ل جل �ن��ة الأم � ��ن وال ��دف ��اع‬ ‫وق��ادة �أمنني وق�ي��ادات يف ال�شرطة‬ ‫ب�ع��د درا� �س��ة اخل ��روق ��ات ال�سابقة‬ ‫ملعاجلتها وحم��ا��س�ب��ة املق�صرين‪،‬‬ ‫�إال �أن ه�ن��اك تق�صريا م��ن بع�ض‬ ‫الأ�شخا�ص والقادة‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ور�أى �أن ال�ع�م�ل�ي��ات الأخ�ي�رة‬ ‫تهدف �إىل �إبراز قدرات القاعدة يف‬ ‫ال�ع��راق كي يتم دع��م "التنظيمات‬ ‫الإرهابية" يف �سوريا‪ ،‬ووعد ب�أن تتم‬ ‫معاجلة ه��ذه اخل��روق��ات بدرا�سة‬ ‫�أ�سباب العمليات ملنع تكرارها‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪� ،‬أك��د ال�ن��ائ��ب عن‬ ‫ال �ت �ح��ال��ف ال� �ك ��رد�� �س� �ت ��اين حمما‬ ‫خليل وج��ود خ��روق��ات يف �صفوف‬

‫القوات امل�سلحة العراقية والقادة‬ ‫امليدانيني‪ ،‬واتهم الأجهزة الأمنية‬ ‫بالتق�صري يف عملها‪.‬‬ ‫وطالب خليل باتخاذ �إجراءات‬ ‫� �س��ري �ع��ة وح� �ل ��ول ج ��ذري ��ة للملف‬ ‫الأمني‪ ،‬وقال �إن الأمر ال ي�ستدعي‬ ‫احلديث عن انهيار �أمني‪ ،‬بل هي‬ ‫خ��روق��ات �أم �ن �ي��ة وجت ��ب م�ساءلة‬ ‫امل�س�ؤولني عنها و�إج��راء تغيري يف‬ ‫القادة امليدانيني‪ ،‬وتطهري اجلي�ش‬ ‫من "العنا�صر املند�سة"‪.‬‬ ‫�أجندة �إقليمية‬ ‫�أم � � ��ا ال� �ن ��ائ ��ب ع� ��ن القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة �أح �م��د ال �ع �ل��واين فر�أى‬ ‫�أن ��س�ب��ب ه ��ذه اخل ��روق ��ات لي�س‬ ‫�صراعات �سيا�سية‪ ،‬بل هو "�أجندة‬ ‫�إقليمية" حت��اول نقل املعركة من‬ ‫�سوريا �إىل العراق‪.‬‬ ‫وقال �إن تفجريات الأم�س هي‬ ‫م�ؤ�شر على �أن الأجندة الإقليمية‬ ‫حت� � � ��اول ب � � � ��أي و�� �س� �ي� �ل ��ة تخفيف‬ ‫ال �� �ض �غ��ط ع �ل��ى ال �ن �ظ��ام ال�سوري‬ ‫بنقل املعركة �إىل العراق لأغرا�ض‬ ‫"طائفية وا�ضحة"‪ ،‬متهما �إيران‬

‫ب � ��إث� ��ارة ال �ب �ل �ب �ل��ة ل �ت �ح��اف��ظ على‬ ‫النظام ال�سوري الذي يواجه خطر‬ ‫االنهيار‪.‬‬ ‫وم� ��ن ن��اح �ي �ت��ه‪ ،‬ع� ��زا اخلبري‬ ‫الأم� �ن ��ي الإ� �س�ت�رات �ي �ج��ي ورئي�س‬ ‫م ��رك ��ز � �ص �ق��د ل� �ل ��درا�� �س ��ات مهند‬ ‫ال �ع��زاوي �أ��س�ب��اب ه��ذه اخلروقات‬ ‫�إىل "اله�شا�شة البنيوية يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وحت� � ��دث ل �ل �ج��زي��رة ن� ��ت عن‬ ‫بع�ض �سلوكيات ال �ق��وات الأمنية‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ع �ت �م��د ‪-‬ك� �م ��ا ق� � ��ال‪ -‬على‬ ‫االع � �ت � �ق� ��االت ال �ع �� �ش��وائ �ي��ة ون� ��زع‬ ‫االع�ت�راف ��ات ب ��الإك ��راه‪ ،‬مم��ا يولد‬ ‫ردود �أفعال خطرية‪.‬‬ ‫وطالب ال�ع��زاوي بعدم �إغفال‬ ‫امللف الإقليمي املتفجر يف �سوريا‬ ‫ويف املنطقة العربية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫�إيران ت�سيطر على العراق ومتار�س‬ ‫يف ك��ل الأوق � ��ات ال�ل�ع��ب يف امللفات‬ ‫للحفاظ على نفوذها‪ ،‬بينما يبقى‬ ‫ال���ش�ع��ب ال �ع��راق��ي ه��و ال�ضحية‪،‬‬ ‫ح�سب قوله‪.‬‬

‫م��اذا يكون ال��رد لو �س�أل �سائل عن الكلمة‬ ‫املفتاح يف ال�ع��امل العربي الآن؟ ـ�ـ �أع�ن��ي الكلمة‬ ‫الأ� �ش��د رن�ي�ن��ا والأق� ��وى ت ��أث�يرا والأك �ث�ر بلورة‬ ‫لأ�شواق النا�س وطموحاتهم‪ .‬ال�س�ؤال من وحي‬ ‫جت��رب��ة ف��رن���س�ي��ة الخ �ت �ي��ار ك�ل�م��ة ال���س�ن��ة‪ ،‬التي‬ ‫لأجلها يعقد مهرجان ي�شرتك فيه جمموعة‬ ‫من اخلرباء واللغويني الذين ير�شحون بع�ض‬ ‫الكلمات ال�ت��ي تنطبق عليها تلك املوا�صفات‪،‬‬ ‫وي�ستفتون النا�س يف �إياها ميكن �أن تعد كلمة‬ ‫العام‪� ،‬أو الكلمة املفتاح التي ت�شكل مدخال لفهم‬ ‫�أبرز تفاعالت الواقع‪ .‬املهرجان عقد هذا العام‬ ‫دورت��ه الثامنة يف �إح��دى امل��دن الفرن�سية‪ .‬ومت‬ ‫اال�ستفتاء على اخ�ت�ي��ار كلمة ال�ع��ام م��ن خالل‬ ‫ال�شبكة العنكبوتية و�إذاعة فرن�سا الدولية وقناة‬ ‫ت��ي‪ .‬يف خم�سة‪ .‬وه��و م��ا مكن امل��واط�ن�ين يف ‪62‬‬ ‫دولة من امل�شاركة يف الت�صويت على كلمة العام‪.‬‬ ‫الكلمات التي ر�شحت للت�صويت عليها عك�ست‬ ‫�أج��واء الأزم��ة االقت�صادية التي تعانيها �أوروبا‪،‬‬ ‫وما �أ�شاعته من م�شاعر الإحباط واملرارة وخيبة‬ ‫الأم��ل مثل‪ :‬ا�ستياء ــ تدخل ــ وع��ود ــ �شعبوية ــ‬ ‫انف�صال ــ قتال ــ غطر�سة ــ تغيري ــ خ�سارة‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫لكن جلنة التحكيم التي ا�ستقبلت ال ��ردود مل‬ ‫تتقيد بالكلمات املر�شحة‪ ،‬وارت��أت �أن تتجاوزها‬ ‫جتاوبا مع اجت��اه��ات امل�صوتني و�آرائ �ه��م‪ .‬وبعد‬ ‫فح�ص الردود واملداولة بني �أع�ضائها‪ ،‬تو�صلت‬ ‫اللجنة �إىل اختيار كلمتني اعتربتهما مفتاحا‬ ‫لقراءة �أحوال �سنة ‪ ،1212‬هما‪ :‬تويرت وتغيري‪.‬‬ ‫مل تكن «تويرت» من بني الكلمات املر�شحة‬ ‫�إال �أن جلنة التحكيم ارت ��أت �أن فعل «التغريد»‬ ‫�أ�صبح رمزا للثورة الرقمية التي �أ�صبحت متثل‬ ‫عن�صرا مهما يف التوا�صل بني بني الب�شر‪ ،‬وقد‬ ‫برز دورها ب�شكل مثري لالنتباه خالل ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي�رة‪ .‬وع�بر عن ذل��ك رئي�س اللجنة بقوله‬ ‫�إن �أع���ض��اءه��ا ��ض�م��وا ف�ع��ل «ت��وي�تر» �إىل اللغة‬ ‫الفرن�سية لإب��راز منط جديد للتوا�صل يحقق‬ ‫الإجن ��از وال���س��رع��ة وتقا�سم املعلومة ب�ين بني‬ ‫الب�شر‪.‬‬ ‫امل�صوتون عن طريق تي‪ .‬يف خم�سة و�إذاعة‬ ‫فرن�سا احل��رة ان �ح��ازوا �إىل كلمة تغيري‪ ،‬التي‬ ‫كانت �شعار الي�سار الفرن�سي �أثناء حملة انتخاب‬ ‫رئي�س اجلمهورية‪ .‬وه��ذا االختيار مفهوم وله‬ ‫ما يربره‪ ،‬لي�س فقط لأنها تعرب عن التفاعالت‬ ‫احلا�صلة يف العامل املحيط‪ ،‬ولكن �أي�ضا لأنها‬ ‫جت�سد م�شاعر امل��واط��ن الأوروب� ��ي ال��ذي �ضاق‬ ‫ذرع��ا بال�ضغوط االقت�صادية التي باتت تثقل‬ ‫كاهله‪ ،‬و�صار يتطلع �إىل اليوم الذي يتحلل فيه‬ ‫من تلك ال�ضغوط‪.‬‬ ‫ثمة �صلة وثيقة بني الكلمتني على الأقل‬ ‫م��ن املنظور ال�ع��رب��ي‪ ،‬ذل��ك �أن ال�ث��ورة الرقمية‬ ‫باتت م��ن مقدمات التغيري و�إره��ا��ص��ات��ه‪ ،‬ومن‬ ‫خاللها كان التفاعل وتبادل اخلربات بني �شباب‬ ‫الثورة التون�سية ونظرائهم يف م�صر‪.‬‬ ‫يف ��س�ن��ة ‪ 2011‬اع �ت�بر امل�ح�ك�م��ون �أن كلمة‬ ‫«ارح��ل» التي ردده��ا ال�ث��وار يف الف�ضاء العربي‬ ‫يف �أك�ثر من قطر هى كلمة العام بامتياز‪� .‬أما‬ ‫يف �سنة ‪ 2010‬ف�ق��د وق��ع اخ�ت�ي��اره��م ع�ل��ى كلمة‬ ‫«د ْين»‪ ،‬ومل يتي�سر يل الوقوف على م�سوغ ذلك‬ ‫االختيار‪.‬‬ ‫�إذا طرحنا على �أنف�سنا ال�س�ؤال‪ .‬فماذا تكون‬ ‫الكلمة املفتاح التي تعرب عن �أحوالنا و�أ�شواقنا‬ ‫يف م�صر والعامل العربي خالل ال�سنة احلالية؟‬ ‫ــ ال �أتوقع �إجابة حا�ضرة يف م�صر على الأقل‪،‬‬ ‫لأن مثقفيها م�شغولون بالتنازع والعراك فيما‬ ‫بينهم‪ .‬و�إذا ك��ان اخل�لاف بينهم م�ستعرا حول‬ ‫جميع عناوين املرحلة‪ ،‬ف�إن اتفاقهم على كملة‬ ‫ترمز للعام يغدو من رابع امل�ستحيالت‪.‬‬ ‫�إزاء ذل��ك فقد ع��نَّ يل �أن �أر��ش��ح جمموعة‬ ‫من الكلمات التي ا�ست�شعرت �أنها ميكن �أن تفي‬ ‫بالغر�ض‪ ،‬من حيث �إنها �إذا مل تعرب عن �أ�شواقنا‬ ‫وطموحاتنا فرمبا كانت ترمز �إىل بع�ض �أوجاعنا‬ ‫امل�شرتكة‪ .‬هذه الكلمات‪ ،‬هي‪ :‬الفلول ــ الع�سكر‬ ‫ــ امل�ي��دان ــ ال�سلف ــ ال��وف��اق ــ اجلماعة ــ الدولة‬ ‫العميقة ــ ائتالف ــ اال�ستقرار ــ الأطياف‪.‬‬ ‫لي�س ذل��ك نوعا م��ن ال�ت�رف‪ ،‬لكنه �أ�سلوب‬ ‫غري مبا�شر لفهم الواقع وت�شخي�ص طموحاته‪.‬‬ ‫وم�شكلته �أن��ه �ش�أن يتطلب عقال هادئا ورائقا‬ ‫ومتجردا من الهوى والغر�ض‪ .‬وتلك موا�صفات‬ ‫�أ�صبح من ال�صعب حتققها يف �أجواء اال�ستقطاب‬ ‫واالنفعال والتجاذب الراهنة يف م�صر‪.‬‬ ‫و�إزاء ا�ستمرار ذل��ك االن�ف�ع��ال ف�أخ�شى �أن‬ ‫ن�ضطر يف نهاية امل�ط��اف �إىل اللجوء �إىل ذات‬ ‫الأ�سلوب املتبع يف املباريات الكروية احلا�سمة‪،‬‬ ‫فن�ستعني مبحكمني �أج��ان��ب لكي ي�خ�ت��اروا لنا‬ ‫كلمة العام‪.‬‬

‫استمرار الخالف حول النظام‬ ‫السياسي لتونس قد يؤدي‬ ‫إىل تنظيم استفتاء‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن م�س�ؤول يف املجل�س الوطني الت�أ�سي�سي �أنه‬ ‫«�سيتم تنظيم ا�ستفتاء» �شعبي ح��ول طبيعة النظام‬ ‫ال�سيا�سي الذي �ستعتمده تون�س �إذا ا�ستمرت اخلالفات‬ ‫ح��ول ه��ذه امل�س�ألة داخ��ل املجل�س بني حركة النه�ضة‬ ‫الإ�سالمية التي تدافع عن النظام الربملاين ال�صرف‬ ‫وبقية الأحزاب التي تطالب بنظام برملاين معدل‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة الأنباء التون�سية عن عمر ال�شتوي‬ ‫رئي�س جلنة ال�سلطة الت�شريعية وال�سلطة التنفيذية‬ ‫والعالقة بينهما يف املجل�س الت�أ�سي�سي قوله االثنني‬ ‫«يف حال ا�ستمرار عدم التوافق حول هذه امل�س�ألة (‪)...‬‬ ‫�سيتم تنظيم ا�ستفتاء وهو ما يعد ف�شال �سيا�سيا وخيبة‬ ‫�أمل لل�شعب يف القيادات املنتخبة»‪.‬‬ ‫و�أوردت الوكالة �أن اللجنة التي اجتمعت االثنني‬ ‫«مل حت�سم �أمرها يف ما يخ�ص نظام احلكم الذي �سيتم‬ ‫�إق��راره يف الد�ستور‪ ،‬فقد مت�سك �أع�ضاء كتلة حركة‬ ‫النه�ضة بالنظام الربملاين ال�صرف يف حني ت�ؤيد بقية‬ ‫الكتل النظام الربملاين املعدل الذى ينتخب فيه رئي�س‬ ‫الدولة مبا�شرة من ال�شعب ويتمتع ب�صالحيات حكم‬ ‫حقيقية»‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫اخطـــــــــار خـــــــــــا�ص‬ ‫بتجديـــد التنفيذ‬ ‫�صـــادر عـــن دائــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2002/456‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/6/11 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫ح�سني حممد الفالح املنا�صري‬

‫عنوانه‪ :‬املوقر‪ /‬الفي�صلية ‪ /‬خلف‬ ‫ا�سكان القوطي مقابل بقالة خلدون‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم‬ ‫�أع�لاه من قبل املحكوم له ‪ /‬عليه‬ ‫عبداحلفيظ جبارة الفاخوري‪.‬‬ ‫وط��ل��ب امل��ث��اب��رة على التنفيذ من‬ ‫املرحلة التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2407‬ع‬ ‫التاريخ ‪2012/7/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫افكار لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية‬

‫وعنوانه‪� :‬شارع مادبا جممع ابو عبده‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬سند رهن‬ ‫تاريخه‪2010/12/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬ارب�ع��ة وع�شرون‬ ‫الف دينار اردين والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪�� :‬ش��رك��ة حممد‬ ‫وحم� �م ��ود ف �� �ض��ال��ة وك �ي �ل �ه��ا م‪ .‬احمد‬ ‫الدبايبة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫دائر تنفيذ بداية حقوق اربد‬ ‫رقم الق�ضية‪2012/5379 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‪:‬‬ ‫عو�ض �سامل �ساري الوردات‬ ‫عنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫ق ��ررت رئ��ا��س��ة تنفيذ ب��داي��ة ح�ق��وق اربد‬ ‫حب�سك م ��دة ت���س�ع��ون ي��وم �اً ل �ع��دم ت�أدية‬ ‫الدين البالغ ق��دره ‪ 2500‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف اىل دائنك‪:‬‬ ‫ال�سيد موفق مو�سى علي ال�سبعاوي وكيله‬ ‫املحامي ل�ؤي ال�صفدي‬ ‫ف� � ��إذا مل ت � ��ؤد ال ��دي ��ن او ت���س�ت�ع�م��ل حقك‬ ‫امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي��ه يف امل� ��ادة (‪ )5‬م��ن قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل ا�سبوع‬ ‫من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار بحقك‬ ‫ح�سب اال�صول‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫الرقم‪ /2003/1103 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/7/28 :‬‬ ‫املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫عبداحلفيظ جبارة عبدالعزيز الفاخوري‬ ‫واملحكوم عليه‪:‬‬

‫احمد حممد احمد القي�سي‬

‫اخطـــــــــار خـــــــــــا�ص‬ ‫بتجديـــد التنفيذ‬ ‫�صـــادر عـــن دائــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2004/630‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/24 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫�شركة عليمات للتعهدات‬ ‫العامة ‪ /‬حمد حممود ح�سني‬ ‫عليمات‬

‫حمكمـــة�صلحجزاءجنوبعمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪� )2012- 3353 ( / 3 - 2‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/6/25‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫ل�ؤي �صبحي �سعيد مرعي‬

‫عمان ‪ /‬ر�أ�س العني مقابل م�سجد اخللفاء حمالت‬ ‫املوج العايل‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬احمد ح�سني حممود دبو�س‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫امين زهري علي علي‬

‫عمان ‪� /‬ش‪ .‬مادبا بجانب خمابز حطني بناية ‪30‬‬ ‫خ�لا� �ص��ة احل �ك ��م‪ :‬ت �ق��رر امل �ح �ك �م��ة م ��ن ق ��ان ��ون ا�صول‬ ‫املحاكمات اجلزائية‬ ‫اوال‪ :‬عن ال�شق اجلزائي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ادانة امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي بجرم‬ ‫ا�صدار �شيك لي�س له مقابل وفاء قائم ومعد لل�صرف وفقا‬ ‫للمادة (‪�/421/1‬أ) من قانون العقوبات مكرر (‪ )3‬مرات‬ ‫واحلكم عليه باحلب�س مدة �سنة واحدة والر�سوم والغرامة‬ ‫مائة دينار والر�سوم عن كل جرم‪.‬‬ ‫‪ -2‬تنفيذ اح��دى العقوبات ال���ص��ادرة بحق امل�شتكى عليه‬ ‫املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي لت�صبح العقوبة املحكوم بها‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي هي احلب�س‬ ‫�سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬عن ال�شق احلقوقي‪:‬‬ ‫وحيث ان ال�شق احلقوقي ي��دور وج��ودا وع��دم��ا م��ع ال�شق‬ ‫اجلزائي وحيث ثبت ال�شق اجلزائي للمحكمة وثبت ان�شغال‬ ‫ذم��ة امل�شتكى عليه امل��دع��ى عليه باحلق ال�شخ�صي باملبلغ‬ ‫املدعى به فتقرر املحكمة ال��زام امل�شتكى عليه املدعى عليه‬ ‫ب��احل��ق ال�شخ�صي ب ��اداء قيمة االدع ��اء ب��احل��ق ال�شخ�صي‬ ‫البالغة (‪ )6000‬دينار وت�ضمينه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫(‪ )300‬دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع ‪٪9‬‬ ‫من تاريخ ا�ستحقاق ال�شيكات وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما غيابيا عن ال�شق اجلزائي قابال لالعرتا�ض ومبثابة‬ ‫الوجاهي عن ال�شق احلقوقي قابال لال�ستئناف �صدر با�سم‬ ‫ح�ضرة �صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبداهلل الثاين بن‬ ‫احل�سني املعظم وافهم علنا بتاريخ ‪.2012/6/25‬‬

‫عنوانه‪ :‬وعمان ‪� /‬صويلح بجانب ا�شارات الدوريات‬

‫عنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬ضاحية الر�شيد ‪-‬‬ ‫مقابل �سكن دع�سان �شقة رقم ‪11‬‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم‬ ‫�أع�لاه من قبل املحكوم له ‪ /‬عليه‬ ‫عبداحلفيظ جبارة الفاخوري‪.‬‬ ‫وط��ل��ب امل��ث��اب��رة على التنفيذ من‬ ‫املرحلة التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2426‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2427‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2428‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة ‪ -‬الدخلة الثانية‬ ‫ع�ل��ى ال���ش�م��ال ب�ع��د خم�ف��ر القوي�سمة‪-‬‬ ‫اول دخلة على اليمني ‪ -‬اول دخلة على‬ ‫ال���ش�م��ال ‪ -‬م �ن��زل زي ��د ح �ق��رو���ص على‬ ‫ال�شمال‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬و�صل امانة‬ ‫تاريخه‪2010/10/5 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 80 :‬دي�ن��ار اردين‬ ‫(ثمانون دينار اردين) والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حكمت احمد �سامل‬ ‫يو�سف «ال�شطرات» املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬القوي�سمة ‪ -‬الدخلة االوىل‬ ‫على اليمني باجتاه ا�سكان الكهرباء بعد‬ ‫خمفر القوي�سمة قرب قهوة ابو قر�ص ‪-‬‬ ‫منزل مراد حقرو�ص على ال�شمال‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬و�صل امانة‬ ‫تاريخه‪2010/9/13 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬الدين‪ 225 :‬دينار اردين‬ ‫(م �ئ �ت ��ان وخ �م �� �س��ة وع� ��� �ش ��رون دي� �ن ��ار)‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حكمت احمد �سامل‬ ‫يو�سف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة ‪ -‬الدخلة الثانية‬ ‫ع �ل��ى ال �ي �م�ين ب �ع��د خم �ف��ر القوي�سمة‬ ‫ب��اجت��اه ح��ي امل �ع��ادي ‪ -‬اول دخ �ل��ة على‬ ‫ال�شمال ‪ -‬امل�ن��زل على ال�شمال ‪ -‬منزل‬ ‫عمر عبداحلافظ الديرباين‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬و�صل امانة‬ ‫تاريخه‪ :‬غب الطلب‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 90 :‬دي�ن��ار اردين‬ ‫(ت�سعون دينار اردين) والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حكمت احمد �سامل‬ ‫يو�سف ال�شطرات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/475‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/24 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/476‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/7/24 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ ‪/‬بالن�شر‬ ‫دائرة تنفيذ �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-2074( /11-3‬سجل عام ‪ -‬ع‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ /‬اال�سكان ال�شرقي ‪-‬‬ ‫حي اجلوابرة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه‪2012/7/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل� �ح� �ك ��وم ب � ��ه ‪ /‬ال� ��دي� ��ن‪ 950 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ع��واد عطية عبد‬ ‫العمرو املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫غالب ال�شطرات‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل الن�صر بالقرب‬ ‫من مركز �أمن الن�صر احلديقة املقابل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 2700 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ع�ب��داهلل حممد‬ ‫يو�سف الرفاعي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫اخلارجية‪.‬‬ ‫اخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم اعاله من قبل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬عليه املذكور اعاله‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي و�صلت‬ ‫اليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫زيد حممد احمد حقرو�ص‬

‫حممد ر�سالن حممد را�شد‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ /‬اال�سكان ال�شرقي ‪-‬‬ ‫حي اجلوابرة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪4211 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/7/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1678 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ع��واد عطية عبد‬ ‫العمرو املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫غالب ال�شطرات‬

‫مراد حممد احمد حقرو�ص‬

‫عالء ر�سالن حممد را�شد‬

‫عمر م�صطفى حممد عبداحلافظ‬

‫خليل ذيب حممد حمظيه‬


‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫‪11‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫دعوة حل�ضور‬ ‫�سهرة الأربعاء الرم�ضانية مع زين‬ ‫يدعو ن��ادي نقابة ال�صحفيني الأردن�ي�ين الزميالت وال��زم�لاء حل�ضور ال�سهرة‬ ‫الرم�ضانية (�سهرة الأربعاء الرم�ضانية مع زين) والتي ت�ست�ضيف‬

‫معايل الأ�ستاذ �سميح املعايطة‬

‫وزي��ر الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة وذلك‬ ‫اليوم الأربعاء يف متام ال�ساعة العا�شرة والن�صف م�ساء يف مقر النادي يف النقابة‪.‬‬ ‫والدعوة عامة لأع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫طارق املومني ‪ /‬نقيب ال�صحفيني‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200118382( :‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب‬ ‫عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة احلاج ها�شم وابو �سريه‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )101448‬بتاريخ ‪2011/5/11‬‬ ‫قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2012/7/19‬وقد‬ ‫مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة غدير ابراهيم ابو �سريه واميان احلاج ها�شم ً‬ ‫م�صفيا‬ ‫لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪� -‬ضاحية الر�شيد ‪ -‬ت‪0795286368 /‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�� � � ��ض � �س �ك �ن��ي ل �ل �ب �ي��ع ‪/‬‬ ‫ح��وي �ط��ي م �� �س��اح��ة دومن‬ ‫على �شارعني �شبه مربعة‬ ‫منطةق فلل فخمة جميع‬ ‫اخلدمات ت�صلح لبناء فيال‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض �سكني للبيع ‪ /‬عمان‬ ‫ب�ي��ادر وادي ال�سري حو�ض‬ ‫ال ��درب � �ي ��ات ق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 815‬م�تر قرب‬ ‫م �� �س �ج��د ح �� �س�ي�ن خ ��واج ��ا‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ال�� �س� �ك ��ان او ف �ي�ل�ا ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع ‪ /‬خربة م�سلم‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 761‬م�ت�ر �سكن‬ ‫ب على �شارعني لوحة ‪30‬‬ ‫قطعة ‪ 745‬منطقة هادئة‬ ‫ت�صلح لعمارة ا�سكانية من‬ ‫املالك ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع جبل الأخ�ضر قطعة‬ ‫ار���ض م�ساحة ‪ 485‬تنظيم‬ ‫��س�ك��ن د ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫مطلة وكا�شفة على ر�أ�س‬ ‫العني خلف مطعم القد�س‬ ‫ب�سعر ‪ 40‬الف كامل القطعة‬

‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع البنيات قطعة ار�ض‬ ‫م�ساحة ‪ 500‬م�تر كا�شفة‬ ‫وم �ط �ل��ة ت �ن �ظ �ي��م � �س �ك��ن ج‬ ‫مرتفعة بعيدة عن ا�سالك‬ ‫ال���ض�غ��ط ال �ع��ايل من�سوب‬ ‫ط � ��اب � ��ق �� � �ش � ��رق م � ��دار� � ��س‬ ‫احل �� �ص ��اد ب �� �س �ع��ر معقول‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل � ��ا� � �ض � ��ون � ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة من‬ ‫� �ش��ارع ال � �ـ‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع �أر� � � � � � ��ض جت� � ��اري‬ ‫ال�شيم�ساين امل�ساحة ‪900‬م‪2‬‬ ‫خلف االم�ب���س��ادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق �ط��ع �سكن‬

‫ب م��ن ارا� �ض��ي الر�صيفة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬ ‫ق� ��رق � ��� ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض �صناعات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة م ��ارك ��ا الونانات‬ ‫‪ /‬ق� ��رب م���ص�ن��ع روم � ��وا ‪/‬‬ ‫دومن و‪50‬م‪ / 2‬ك�ه��رب��اء ‪3‬‬ ‫ف ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫احل �ج��رة ال���ش�م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫ع� �ب ��دون ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ين ‪45‬م‬ ‫على �شارعني ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا� � �س � �ك� ��ان ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬زراع � �ي� ��ة ق � ��اع خ �ن��ا من‬ ‫ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن ام ��ام ��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �س �ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال� � ��ذراع ال �غ��رب��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � � ��ض ت�صلح‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة من قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار ���ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومنات و‪240‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬م��وب����ص ‪ /‬واج �ه��ة على‬ ‫� �ش��ارع الأردن ‪ /‬التنظيم‬ ‫‪ /‬م �ت �ع��ددة اال�ستعماالت‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة‬ ‫حوايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو‬ ‫الك�سار على �شارعني امامي‬ ‫‪16‬م وخ�ل�ف��ي ‪ 16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬

‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار�� � � � ��ض �� �س� �ك ��ن ج‬ ‫امل� ��� �س ��اح ��ة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع� �م ��ان ‪ /‬ت �� �ص �ل��ح مل�شروع‬ ‫ا� �س �ك��اين ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫‪� /‬ضاحية احل ��اج ح�سن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض �سكني للبيع ‪ /‬عمان‬ ‫ب�ي��ادر وادي ال�سري حو�ض‬ ‫ال� ��درب � �ي� ��ات ق �ط �ع��ة ار�� ��ض‬ ‫م�ساحتها ‪ 815‬م�تر قرب‬ ‫م �� �س �ج��د ح �� �س�ي�ن خ ��واج ��ا‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ال� �س �ك��ان اب ��و ف �ي�لا ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0772336450‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار���ض ا�ستثمارية للبيع يف‬ ‫اجلبيهة �شارع ياجوز على‬ ‫�شارعني فيها من�سوب على‬ ‫�شارع ‪ 12‬و��ش��ارع الرئي�سي‬ ‫� �س �ك��ن م���س��اح��ة ‪ 800‬مرت‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �ن ��ا�� �س ��ب مكتب‬ ‫ج��وه��رة ال�شمال العقاري‬

‫(‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ق ��رب � �ش ��ارع امل �ط ��ار ار� ��ض‬ ‫للبيع م�ساحة ‪� 865‬سكن ب‬ ‫بعد امل��دار���س العاملية ‪400‬‬ ‫مرت قريبة من �شارع املطار‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف ام رمانة بعد‬ ‫ب��دران مبا�شر موقع مميز‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار منظمة‬ ‫� �س �ك��ن م �� �س��اح��ة ‪ 750‬مرت‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫فر�صة ا�ستثمارية ار�ض يف‬ ‫ال�شمي�ساين على �شارعني‬ ‫ق � � ��رب ح ��دي� �ق ��ة ال� �ط� �ي ��ور‬ ‫�سكن �أ م�ساحة ‪ 1189‬مرت‬ ‫ت�صلح مل���ش��روع ا�ستثماري‬ ‫‪065355365-0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪-------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع �أم زي�ت�ي�ن��ة بني‬ ‫ف �ل��ل م ��وق ��ع مم �ي��ز م�ساحة‬ ‫‪ 752‬م�ت��ر � �س �ك��ن ب ب�سعر‬ ‫‪ 220‬دي �ن��ار ح��و���ض ام حجري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 -‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫للبيع ‪ -‬املقابلني �شقة طابق‬ ‫ثالث االخري م�ساحة ‪ 115‬مرت‬ ‫‪ 3‬نوم حمامني �صالة و�صالون‬ ‫مطبخ راكب برندة البناء حجر‬ ‫م�ق��اب��ل ف �ن��دق ال� �ك ��راون عمر‬ ‫البناء ‪� 3‬سنوات ب�سعر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع حي نزال الذراع �شقة‬ ‫ار� �ض �ي��ة م���س��اح��ة ‪ 90‬مرت‬ ‫حت��ت ال�صيانة مكونة من‬ ‫‪ 2‬ن��وم و�صالة وحمام على‬ ‫�شارعني حديقة من ثالث‬ ‫جهات مطبخ راكب مدخل‬ ‫م���س�ت�ق��ل م���س�ج��د الهالل‬ ‫ب �� �س �ع��ر م �ع �ق��ول م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان � �ش��ارع االم�ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة جتارية‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫امل���س��اح��ة ‪206‬م‪ / 2‬م��ارك��ا ‪/‬‬ ‫ال�ع�ب��دال�لات ل�ه��ا موا�صفات‬ ‫مم� � �ي � ��زة ‪ /‬م � ��وق � ��ع ميمز‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫م �ط �ل �ـ��وب � �ش �ق �ـ��ق فارغــة‬ ‫�أو م�ف��رو��ش�ـ�ـ�ـ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق عمـــان‬ ‫م � ��ن امل ��ال� �ـ� �ـ� �ـ ��ك م �ب ��ا� �ش ��رة‬ ‫‪0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي �سكنية‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل�ق��اب�ل�ين � �ش��ارع احل��ري��ة ‪/‬‬ ‫��ش�ف��ا ب� ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة‬ ‫‪ /‬ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال � ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫‪12‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫قراءات‬

‫املقاطعة بني‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫واملوقف‬ ‫السياسي‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫م���ص��ادق��ة امل �ل��ك ع�ل��ى ق��ان��ون االن �ت �خ��اب �أحبطت‬ ‫الكثريين‪ ،‬وجعلتهم ي�شعرون بانحياز ر�أ� ��س الدولة‬ ‫�إىل مع�سكر «ال�صوت الواحد» الذي تقوده قوى الريع‬ ‫وال�شد العك�سي‪.‬‬ ‫�سيناريو الرهان على امللك يف هذه املرحلة ت�صدع؛‬ ‫ب�سبب موافقته على القانون‪ ،‬ولكن تبقى هناك حلول‬ ‫«�سيناريوهات» ما زال امللك متواجدا فيها؛ من جن�س‬ ‫ت�أجيل االنتخابات‪� ،‬أو حل «الربملان واحلكومة»‪ ،‬والبدء‬ ‫مبرحلة جديدة‪.‬‬ ‫لكنه يف املقابل يجب على املعار�ضة الإ�صالحية‬ ‫ب �ك��اف��ة ت�ف���ص�ي�لات�ه��ا م ��ن ح��رك��ة �إ� �س�لام �ي��ة و�أح � ��زاب‬ ‫وحراكات‪� ،‬أال تركن �إىل �أمنيات قدوم التغيري على �شكل‬ ‫مكرمة ما زالت �إرادة �صاحبها مرتددة‪.‬‬ ‫وم ��ن ه �ن��ا ت �ب��دو امل �ق��اط �ع��ة ل�لان �ت �خ��اب��ات ميدان‬ ‫التحرير الأردين للإ�صالحيني‪ ،‬وعليه يجب التنبه �إىل‬ ‫طبيعة ال�صراع القادم مع قوى الريع وال�سكون الذين‬ ‫ال يريدون تغريا‪ ،‬وي�شعرون بقرب امللك �إىل �صفهم‪.‬‬ ‫املقاطعة جتد لها اليوم �صدى كبرياً يف كافة �أرجاء‬ ‫املجتمع‪ ،‬فقد دخ��ل م�صطلح «مقاطعة االنتخابات»‬ ‫كل بيت‪ ،‬وي��ردده الأردن�ي��ون ب�شكل �سيا�سي تفاعلي ذي‬ ‫جدوى‪.‬‬ ‫احل �ك��وم��ة � ْإن ه��ي ق� ��ررت امل �� �ض��ي يف االنتخابات‬ ‫�ستحاول تنظيم حملة لك�سر جدار املقاطعة‪ ،‬ولعلها بد�أت‬

‫الذهاب �إىل املخاتري وا�ستخدام عالقات الأمن ببع�ض‬ ‫الفعاليات؛ حلثهم على امل�شاركة واتهام املقاطعني‪.‬‬ ‫على املقاطعة يبد�أ ال�صراع‪ ،‬وه��و �صراع وتناف�س‬ ‫يهدف يف النهاية �إىل منع �إجراء انتخابات �ستكون وباال‬ ‫على البلد‪ ،‬وتد�شيناً حلائط يقودنا �إليه جمموعة ال‬ ‫تعرف �إال قراءة ما يكتب على �أنوفها‪.‬‬ ‫لذلك يجب �أن تكون املقاطعة حالة ا�سرتاتيجية‪،‬‬ ‫ولي�ست جم��رد موقف �سيا�سي؛ مبعنى �أن��ه يجب نقل‬ ‫اجلهد من مرحلة املقا��عة ال�سلبية �إىل الدعوة �إليها‬ ‫و�إ�سقاط االنتخابات‪.‬‬ ‫ال حياء يف ذل��ك‪ ،‬فقوى الريع وال�شد العك�سي مل‬ ‫ت�صبهم احلدود الدنيا من احلياء حني حتالفوا وجا�ؤوا‬ ‫ب�ـ»ال���ص��وت ال��واح��د»‪ ،‬و��س��رب��وا ال�ق�ن��اع��ات ب��ه ح�ت��ى �إىل‬ ‫الق�صر‪.‬‬ ‫وعليه يجب ا�ستنفار ك��ل ال �ق��درات ال�ت��ي ميلكها‬ ‫ال�شارع احلراكي والقوى الإ�صالحية؛ من �أجل مواجهة‬ ‫االنتخابات مبكرا‪ ،‬وجعل مطبخ القرار يدرك �أنه ذاهب‬ ‫�إىل عبث ال م�صلحة للوطن فيه‪.‬‬ ‫�أمت�ن��ى �أال ُتفر�ض ه��ذه املواجهة على الأردنيني‪،‬‬ ‫و�أرج ��و �أن ت�ستعيد اجلماهري امللك م��ن ه��ذه الزمرة‬ ‫الريعية‪ ،‬عندها �ستكون احللول متوافرة‪ ،‬وامل ��أزق �إىل‬ ‫زوال‪.‬‬

‫على المأل‬

‫عنب سوريا‬ ‫وعصا‬ ‫الناطور‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ثورة ال�شعب ال�سوري من �أجل الكرامة واحلرية‬ ‫�أمر حقيقي على ار�ض الواقع‪ ،‬ال ميكن �إنكارها من‬ ‫�أي جهة‪ ،‬وحم��اول��ة و�صفها بالع�صابات الإرهابية‬ ‫واجلماعات امل�سلحة مل ت�صمد �أب��دا‪ ،‬ومل يعد ذلك‬ ‫جمدياً‪.‬‬ ‫وحقيقة وج��ود م ��ؤام��رة على �سوريا لإ�سقاط‬ ‫نهجها ال�سيا�سي ال��وط�ن��ي وال�ق��وم��ي �أم ��ر �صحيح‬ ‫�أي���ض��ا‪ ،‬وامل�ستجد فيه انتقاله م��ن مرحلة م��ا قبل‬ ‫ث��ورة ال�شعب �إىل م��ا بعدها‪ .‬وه��ذا احل��ال ال يعني‬ ‫خلط احلابل بالنابل‪ ،‬و�إمنا �إدراك وجوب االنت�صار‬ ‫�إىل ال�شعب ولي�س لأي نظام‪ ،‬ومنع جتبري حقوقه‬ ‫باحلرية والإرادة امل�ستقلة خلدمة امل�ؤامرة؛ وعليه‬ ‫ي �ك��ون وج ��وب �اً ع�ل��ى م��ن ي �ق ��ودون ال �ث ��ورة �سيا�سيا‬ ‫بالداخل واخل��ارج �إع�لان رف�ضهم املتاجرة بالثورة‬ ‫و�إرادة ال�شعب‪ ،‬و�إع�ل�ان �أن �سوريا ل��ن تخلع ثوبها‬ ‫بعد الثورة‪ ،‬و�إمنا �ستكون �أكرث ب�أ�سا يف �صد امل�ؤامرة‪،‬‬ ‫وعدم ال�سماح بذهاب دماء ال�سوريني هدرا‪ ،‬وعليهم‬ ‫�أال ي�ت��أخ��روا ب��ذل��ك �أك�ث�ر مم��ا م��ر م��ن وق��ت‪ ،‬وعلى‬ ‫�أ�سا�س �أن �أي م�ساعدة خارجية �أو �أي تدخل دويل‬ ‫ال مقابل له من �إرادة ال�سوريني وحقهم بال�سيادة‬ ‫وا�ستقاللية القرار واالختيار‪.‬‬ ‫وعليه؛ يكون وجوباً بعد ا�ستبعاد النموذجني‬ ‫اليمني والليبي‪ ،‬اع�ت�م��اد التون�سي وامل���ص��ري بدال‬ ‫د‪.‬علي العتوم‬

‫عادل عبدالرحمن عمر(*)‬

‫قناة العربية‬ ‫وتزوير الحقيقة!‬ ‫ف���ض��ائ�ي��ة ال�ع��رب�ي��ة م��ن ال �ق �ن��وات التي‬ ‫� �س �ك��ب ف �ي �ه��ا م� ��ال غ ��زي ��ر ل �ت �خ��رج للعامل‬ ‫بال�صورة التي اري��د بها ان تظهر؛ لتخدم‬ ‫م�صالح عديدة ال ندركها ولكن تعرف من‬ ‫براجمها وطريقة نقلها لالخبار‪ .‬قيل هذا‬ ‫يف وقت مبكر‪� ،‬أعتقد �أن قناة العربية �أن�شئت‬ ‫ملناف�سة ق�ن��اة اجل��زي��رة‪ ،‬ك��ل ه��ذا احلديث‬ ‫ذهب �أدراج الرياح حيث �أدت كل قناة الدور‬ ‫املر�سوم لها‪.‬‬ ‫ال���س��ودان وث��ورت��ه اال��س�لام�ي��ة‪� ،‬أو على‬ ‫االقل اعتالء اال�سالميني القيادة يف نهايات‬ ‫ال�ث�م��ان�ي�ن��ات م��ن ال �ق��رن امل��ا� �ض��ي يف البلد‬ ‫موبوء باحلرب االهلية امل�ستعرة يف اجلنوب‬ ‫والأو��ض��اع االقت�صادية منهارة متاماً فيما‬ ‫ي�سمى يف القامو�س االقت�صادي «اقت�صاد‬ ‫ال �ن��درة وال �ت �م��رد»‪ ،‬ي �ك��اد ان يبتلع البالد‬ ‫وال�صفوف الطويلة املرتا�صة امام املخابز‬ ‫للح�صول على قطعة خبز او امام «الكازيات»‪،‬‬ ‫للح�صول على جالون بنزين تفجرت ثورة‬ ‫االنقاذ يف هذا الظرف التاريخي والعامل‪،‬‬ ‫يتحكم فيه قطب واح��د مع انهيار للنظام‬ ‫ال �ع��رب��ي امل��وح��د واالن �ك �ف��اء ع�ل��ى مفاهيم‬ ‫القطرية‪ ،‬هذا املناخ املعب�أ بالتحديات قاوم‬ ‫اال�سالميون ظروفا بالغة الق�سوة‪ ،‬وحاولوا‬ ‫ان يدفعوا عجلة االنتاج املنهار او على االقل‬ ‫املتوقف‪ ،‬وال�سباب عديدة تعر�ض ال�سودان‬ ‫يف ظل ثورته اجلديدة لأن��واع من العداء‪،‬‬ ‫ب ��دءاً ب��احل��رب االقت�صادية ال�ت��ي ال هوادة‬ ‫فيها وانتها ًء بق�صف م�صنع لأدوية املالريا‬ ‫واملحاليل ال��وردي��ة؛ بزعم �أن ه��ذا امل�صنع‬ ‫ينتج �أ�سلحة كيميائية‪.‬‬ ‫جربت القوى املناه�ضة مل�شروع الإنقاذ‬ ‫الإ�سالمي �أ�سلحة كثرية وعديدة‪ ،‬و�أبرزها‬ ‫يف ه��ذا ال��زم��ان ال�سالح الإع�لام��ي النووي‬ ‫الذي ي�شيع الفاح�شة وال�شائعة والت�ضليل‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان اث ��ره ف � ّع��ا ًال و��ص��اخ�ب�اً وق��ات� ً‬ ‫لا يف‬ ‫�أزمة دارفور؛ حيث ا�ستخدم �سالح الإعالم‬ ‫يف ت�شويه � �ص��ورة ال �� �س��ودان ال ��ذي ميار�س‬ ‫ال �ت �ط �ه�ير ال �ع��رق��ي والإب � � � ��ادة اجلماعية‬ ‫واالغت�صاب‪.‬‬ ‫هذه الدعاية ال�سامة ال ت�صيب نظاماً‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل جتاوزت ذلك بكثري �إىل �أخالق‬ ‫وعادات واعراف ال�سودانيني التي ا�ستنكرت‬ ‫ه� ��ذه ال ��دع ��اي ��ة؛ وذل � ��ك ب �ف�برك��ة االف �ل�ام‬ ‫وا� �س �ت��دع��اء ن �� �س��اء م ��ن دول اجل � ��وار لهن‬ ‫ذات ال�سحنة ال�سودانية‪ ،‬ثم �سلطوا الآلة‬ ‫االع�لام�ي��ة ال�ضخمة ال�ت��ي او��ص�ل��ت بع�ض‬ ‫قادة الإنقاذ �إىل حمكمة اجلنايات الدولية‬ ‫ال �ت��ي خ�ص�صت ل�ت�ح��اك��م االف ��ارق ��ة‪ ،‬بينما‬ ‫ق��ادة ال�صهاينة يرفلون يف نعيم الرعاية‬ ‫االمريكية احلثيثة من كل م�ساء له جنائية‬ ‫وا�ضحة للعيان‪ ،‬ب��دءاً م��ن القتل اليومي‪،‬‬ ‫مروراً بدك مدن فل�سطينية بكاملها‪ ،‬ولي�س‬ ‫انتهاء بت�صفية رموز املقاومة وقتل االطفال‬ ‫والن�ساء وال�شيوخ‪ ،‬ولكن هذه عدالة تكيل‬ ‫الكيل مبكيالني‪.‬‬ ‫ال لأن تتعر�ض ث ��ورة الإن �ق��اذ ب�ع��د �أن‬ ‫جت��اوزت العديد من العقبات التي �أفقدت‬ ‫ال �� �س��ودان ج �ن��وب��ه مب� ��ؤم ��رات ا�ستعمارية‬ ‫وا�ضحة‪.‬‬ ‫ي�ت�ع��ر���ض ال �� �س��ودان حل�م�ل��ة �إعالمية‬ ‫��ش��ر��س��ة ت��ود حملة «ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي» ب�أي‬ ‫طريقة من الطرق‪ ،‬فهم يظنون �أن خروج‬ ‫ع���ش��رات م��ن امل�ت�ظ��اه��ري��ن �أن ��ه رب�ي��ع عربي‬ ‫ق ��ادم‪ ،‬واحل �م��د هلل �إن ال��رب�ي��ع يف�ضي �إىل‬ ‫�إ�سالميني من اجلماهري الوا�سعة‪.‬‬ ‫قبل �أيام ن�شرت قناة العربية الف�ضائية‬ ‫خ�ب�راً ي�ف�ي��د ب� ��أن ع�ل��ي ع�ث�م��ان حم�م��د طه‬ ‫ال �ن��ائ��ب االول ل��رئ�ي����س اجل �م �ه��وري��ة‪ ،‬جنا‬ ‫ب�أعجوبة من اجلموع الغا�ضبة يف مدينة‬ ‫كو�ستي و�سط ال�سودان حتت حرا�سة �إعداد‬ ‫كبرية من ال�شرطة و»الرباطة» ‪-‬على وزن‬ ‫ال�شبيحة‪ -‬ب��دون �سابق �إن��ذار بعد هتافات‬ ‫داوية �ضد النظام عمت �إ�ستاد كو�ستي‪.‬‬ ‫ان�ط�ل��ق اخل�ب�ر ب���س��رع��ة ال �ب�رق كالنار‬ ‫يف اله�شم‪ ،‬وال �سيما �أن قناة العربية قناة‬ ‫مرموقة وكبرية يف ظن امل�شاهدين‪ ،‬ولكن‬ ‫امل�ف��اج��أة ال�ك�برى �أن الأ��س�ت��اذ على عثمان‬ ‫مل ي��زر كو�ستي منذ ع��ام�ين! ه�ك��ذا يعمل‬ ‫بع�ض الإع�ل�ام ال��ذي ال ي�ح�ترم املهنية او‬ ‫االح�تراف �ي��ة‪ ،‬ه��ذا قليل م��ن كثري ي�صيب‬ ‫ال�سودان؛ لأنه اختار اال�ستقالل!‬ ‫(*) كاتب و�صحفي �سوداين‬

‫م�ن�ه�م��ا‪ ،‬ب�ح�ي��ث ي �ك��ون ال���ش�ع��ب ه��و � �ص��اح��ب احلق‬ ‫باالختيار يف النهاية‪ ،‬ولي�س �أي جهة خارجية مهما‬ ‫كان حجم ما تقدمه‪ ،‬و�إن كان اليمني ما زال متاحا‬ ‫ومقبوال وملبيا‪ ،‬وهو لن يعود كذلك مبرور الوقت‪.‬‬ ‫ب�شار الأ�سد ال ي�ستحق م�صري القذايف؛ لأنه ابن‬ ‫ظروفه التي �أتت به‪ ،‬وهو ي�ستحق ب�سبب ذلك �أف�ضل‬ ‫من م�صري عبداهلل �صالح‪ ،‬و�سوريا ال ت�ستحق �أبدا‬ ‫فو�ضى العراق والتخبط الليبي‪ ،‬و�إمن��ا �أف�ضل مما‬ ‫يف تون�س وم�صر‪� .‬أما عك�س ذلك م�صريا‪ ،‬ف�إنه رهن‬ ‫ب ��إرادة م�ؤ�س�سة النظام وال��دائ��رة ال�ضيقة مبحيط‬ ‫ال��رئ�ي����س‪ ،‬ول�ي����س ح��رك��ة ال�شعب ال ��ذي ي��ري��د عنبا‬ ‫ولي�س الناطور‪.‬‬ ‫ا��س�ت�م��رار امل��واج�ه��ة الع�سكرية ل��ن تف�ضي �إىل‬ ‫حتقيق ح�سم للنظام ابد‪ ،‬و�إمنا ملزيد من ال�ضحايا‬ ‫واخل���س��ائ��ر امل��ادي��ة‪ ،‬والأك �ي��د �أن املح�صلة النهائية‬ ‫ل�ل�م��واج�ه��ات �ست�سفر ع��ن رح�ي��ل م�ؤ�س�سة النظام‪،‬‬ ‫والأم � ��ر �أ� �ص �ب��ح ح�ت�م�ي��ا‪� ،‬إذ ال ف��ر���ص م��ن �أي نوع‬ ‫ال�ستمرار احلكم و�أي من رموزه‪ .‬وعند الو�صول �إىل‬ ‫هذه النقطة �ستتواىل اخل�سائر‪ ،‬فحزب اهلل �سيكون‬ ‫برئة واحدة ومعه �إي��ران �أي�ضا‪ ،‬يف حني �سيمر وقت‬ ‫لي�س ق���ص�يرا ح�ت��ى ت�ستعيد ��س��وري��ا عافيتها‪ ،‬وما‬ ‫زال ب��االم�ك��ان التخفيف م��ن ح��دة النتائج وحجم‬ ‫الكارثة‪.‬‬

‫واقرتب الوعد الحقّ‬ ‫�إن��ه وع��د اهلل احل��قّ –ووعده على ال ��دوام حقّ – بقرب‬ ‫��س��اع��ة احل���س��م يف ��س��وري��ة احل�ب�ي�ب��ة‪ ،‬وخ�لا��ص�ه��ا م��ن الأ�سد‬ ‫وط�غ�م�ت��ه اخل�ب�ي�ث��ة ال �ت��ي ع��اث��ت يف ال �ب�لاد ف �� �س��اداً‪ ،‬ف�أزهقت‬ ‫الأرواح‪ ،‬وهدّمت البيوت على ر�ؤو�س �أ�صحابها‪ ،‬وخ ّربت املزارع‬ ‫واحل�ق��ول‪ ،‬و�أح��رق��ت الأخ�ضر والياب�س‪ ،‬ومل تف ّرق يف قتلها‬ ‫أنف�س الربيئة بني رجل وام��ر�أة �أو �شاب وعجوز‪� ،‬أو �صغري‬ ‫ال َ‬ ‫وكبري‪� ،‬أو حتى بني �إن�سان وح�ي��وان‪� .‬إنها ح��رب �إب��ادة ي�شنّها‬ ‫حاكم ت�س ّلط على �سورية هو و�أبوه وحزبه يف غفلة من الزمن‪،‬‬ ‫وبالهة من امل�سلمني‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫يدمر هذا الطاغية وع�صابته بلداً من �أكرث‬ ‫بر‪ّ ،‬‬ ‫اهلل �أك� ُ‬ ‫ب �ل��دان ال �ع��امل ح �� �ض��ارة‪ ،‬ي��دم��ره �أر� �ض �اً و� �س � ّك��ان �اً‪ ،‬وممتلكاتٍ‬ ‫وم � �ق � �دّراتٍ ‪ ،‬وم �� �ص��ان � َع وم �ع��اه �دَ‪ ،‬وك ��أن��ه مل ي�ك��ن ي��وم �اً بلد‬ ‫الفاحتني العظام كخالد وعمرو و�أب��ي عبيدة‪� ،‬أود��س��تَ حكم‬ ‫الأمويني �أ�صحاب العروبة الأ�صيلة‪ ،‬واجليو�ش الفاحتة‪� ،‬أو‬ ‫مثوى نور الدين زنكي و�صالح الدين حم ِّر َري ال�شام من ربقة‬ ‫ال�صليبيني‪� ،‬أو بلد العلماء الفطاحل كابن تيمية وابن القيم‬ ‫واب��ن ع�ساكر ق��دمي�اً‪ ،‬وحممد احل��ام��د وم�صطفى ال�سباعي‬ ‫وح�سن حبنّكة من علماء هذا الع�صر الأفذاذ‪.‬‬ ‫ي��ا عجباً ك � َّل العجب م��ن ح�ك��ام ت�س ّلطوا �أو �� ُ�س� ِّل�ط��وا يف‬ ‫ه��ذا الأوان على �شعوب ه��ذه الأم��ة العظيمة ويف مقدمتهم‬ ‫حكام �سورية‪ ،‬فحكموها بقوانني الكفّار امل�أفونة‪ ،‬و�سا�سوها‬ ‫ب�آلة احلديد وال�ن��ار‪ ،‬وعاملوها ك�أنها قطعان من ال�سائمة‪،‬‬ ‫وت�صرفوا فيها ت�صرف نريون بروما حرقاً وحمقاً ملجرد نزوة‬ ‫طاغوتية يف ر�أ���س �أح��ده��م‪ ،‬وه��و يت�أ ّله على رعيتة‪� ،‬أ ّال يرى‬ ‫لأحد منهم �أن يراجعه يف �أمرٍ �أو ينكر عليه يف ت�صرف‪ .‬وهم‬ ‫�إىل هذا قد �أباحوا الديار لأع��داء اهلل اليهود‪ .‬والعجب �أنهم‬ ‫مع كل هذا ال�سقوط‪ ،‬يدّعون �أنهم �أهل مقاومة وممانعة‪ ،‬و�أن‬ ‫البالد بدونهم �ست�ؤول �إىل ال�ضياع واخلراب‪.‬‬ ‫لقد فعلوا يف �سورية ال�ي��وم ‪-‬وه��م يزعمون �أن�ه��م عرب‬ ‫وم�سلمون– �أ� �ش �ن��ع مم��ا ف�ع�ل��ه ال �ت �ت��ار ال��وح��و���ش يف بغداد‪،‬‬ ‫وال�صليبيون احلاقدون يف القد�س �سابقاً‪ ،‬وامل�ستعمرون من‬ ‫فرن�سي�س و�إجنليز وطليان و�إ�سبان يف بالد العرب والإ�سالم‪،‬‬ ‫بل �أ�شنع مما فعله اليهود يف فل�سطني والهندو�س يف باك�ستان‬ ‫يف هذا الزمان‪ .‬ولقد كانت �سيا�ستهم �أك َ‬ ‫رث همجية وبربرية‬ ‫من �سيا�سة فرعون نف�سه‪ ،‬وه��و يدّعي الألوهية؛ �إذ ك��ان �إذا‬ ‫ذ ّب��ح الأطفال ا�ستحيا الن�ساء‪ ،‬ولكنّ ه��ؤالء يذ ِّبحون الن�ساء‬ ‫م��ع ال��رج��ال‪ ،‬وي��رب��ون وح�شي ًة �أن ي�سارعوا �إىل اغت�صابهن‪،‬‬ ‫ويزيدون على ذلك بدفن الكثري من �ضحاياهم �أحياءً!‬

‫لقد جعلوا من اجلي�ش الذي تقرر الد�ساتري العاملية �أنه‬ ‫حلماية احل��دود‪ ،‬ومن ق��وات الأم��ن التي مل توجد �إال لأمان‬ ‫املجتمع و�سالمته‪ُ ،‬قوىً يتن ّكر ٌّ‬ ‫كل منها لوظيفته الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫لتت�س ّلط م��ن ث��م على ال�شعب و�أح� ��راره‪ ،‬وعلمائه و�أبطاله‪،‬‬ ‫ل�ي�ك��ون امل��واط��ن ع�ن��ده��ا �أب�غ����ض �إل�ي�ه��ا �أل ��ف م��رة م��ن اليهود‬ ‫�أنف�سهم‪ ،‬فهي ترتك قتال اليهود املحتلني للجوالن ي�سرحون‬ ‫وميرحون‪ ،‬وتت�س ّلط هي على ال�شعب العربي امل�سلم امل�سامل‪.‬‬ ‫وك�أنّ ه�ؤالء احلكام قد ق ّرروا �أن ي�س ّلحوا نفراً من �أبناء الأمة‬ ‫وب�أموالها لينثنوا من بع ُد لقتل �أبناء �شعبهم‪ ،‬ب��د ًال من �أن‬ ‫يربوهم لقتال اليهود وحترير البالد من رج�سهم‪.‬‬ ‫لقد قتلوا الآالف و� �ش��ردوا �آالف الآالف داخ��ل �سورية‬ ‫وخارجها من �أبناء ه��ذا ال�شعب الكرمي‪� ،‬أه��ل الدين والعلم‬ ‫واملدنية‪ ،‬دون �أن يطرف لهم جفن رحم ًة‪� ،‬أو تتحرك منهم‬ ‫�شعر ٌة �شفقة على �ضحاياهم الأبرياء‪ ،‬بل كان كل همهم وهم‬ ‫ينتهجون يف ال�ب�لاد �سيا�سة الأر� ��ض امل�ح��روق��ة‪� ،‬أن يخمدوا‬ ‫�أنفا�س الأح��رار‪ ،‬ويخر�سوا �أ�صوات الأخيار‪ ،‬ويع ِّبدوا النا�س‬ ‫لأ�صنامهم الب�شرية من دون اهلل رب العاملني‪.‬‬ ‫فهذا زعيمهم يقول كذباً وطغياناً‪� :‬إنه لي�س �أحد يف الدنيا‬ ‫يحب �إراقة الدماء‪ ،‬ولكن الطبيب –وهو باملنا�سبة طبيب–‬ ‫�إذا ما تقدم �إليه مري�ض‪ ،‬ور�أى �أن معه زائ��دة دودي��ة‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يعمد �إىل برتها‪ ،‬و�إنه ملن الغباء حينها �أن يقال له‪� :‬إنك دمويّ‬ ‫ويردف‪� :‬إنني جراح‪ ،‬واجلراح ال يهمه نزف الدم من املري�ض‬ ‫وهو يعاجله‪ .‬ويقول �أحد �أركانه لرجاله الذين ي�س ّلطهم على‬ ‫ق�صف املدن‪« :‬افعلوا كل �شيء‪� ،‬إال �أن ترحموا �أحداً»!!‬ ‫وهاهم حكام �سورية للتدليل على �إجرامهم وعمالتهم‪،‬‬ ‫متبجحني‪ ،‬برو�سيا البل�شفية التي زعمت عندما‬ ‫ي�ستعينون‬ ‫ّ‬ ‫ق��ام��ت ب�ث��ورت�ه��ا امل��ارك���س�ي��ة �أن �ه��ا ن���ص�يرة ال���ش�ع��وب املطالبة‬ ‫بحرياتها‪ ،‬ف�أتت اليوم ‪-‬وه��ي تقلب ه��ذا امل�ب��د�أ ال��ذي ك��ان يف‬ ‫�أ�صله وف�صله خداعاً واف�تراءً‪ -‬لتن�صر الطغاة على �أ�صحاب‬ ‫الثورات ال�شعبية املطالبني باالنعتاق من قيود م�ستعبديهم‪.‬‬ ‫وها هي متد حاكم �سورية علناً بال�سالح الفتّاك ليمعن يف قتل‬ ‫�شعبه‪� ،‬إذ �إن �أروح امل�ؤمنني عندها وعند عميلها الأ�سد رخي�صة‪،‬‬ ‫لكفر ه ��ؤالء وه ��ؤالء ال��ذي��ن ق��ال اهلل عنهم‪( :‬ال ي��ر ُق� ُب��و َن يف‬ ‫مُ �ؤْمِ نٍ �إ ًّال وال ِذ َّم ًة و�أولئ َِك هُ ُم املُع َتدُو َن) ‪.‬‬ ‫ولكننا نوقن ‪-‬مع كل هذا الت�آمر الدويل والأجرام املحلي‬ ‫ال��ذي ي�شرتك فيه وياللأ�سى والأ��س��ف‪ ،‬بع�ض من يزعمون‬ ‫�أنهم من �أهل الإ�سالم‪ ،‬ومع كل هذا التقتيل ال�شنيع لل�شعب‬ ‫ال���س��وري‪ ،‬وه��ذا التخريب الب�شع ملعامل اخل�ير وال�ع�م��ران يف‬

‫ب�ل�اده‪� -‬أنّ �شعب ��س��وري��ة العظيم �أث �ب��ت �أن ��ه �أك�ث�ر ال�شعوب‬ ‫العربية امل�سلمة ت�ضحية وثباتاً‪ ،‬وجر�أة و�إقداماً‪� ،‬إذ مل يبذل‬ ‫�أي �شعب من �شعوب الربيع العربي حتى الآن‪ ،‬ما بذله هذا‬ ‫ال�شعب البطل يف �سبيل نيل حريته من دما ٍء و�أموال وجهود‪،‬‬ ‫و�إن��ه ملنت�صر قريباً ب��إذن اهلل (و َل َين ُْ�ص َر َّن ُ‬ ‫اهلل َمنْ َين ُْ�ص ُر ُه �إ َّن‬ ‫َ‬ ‫اهلل ل َقو ٌِّي َعزِي ٌز)‪.‬‬ ‫و�إن ثبات اجلي�ش احلر‪ ،‬وتزايد عدد املن�شقني من ع�ساكر‬ ‫النظام ورجاله‪ ،‬وان�ضمامهم �إليه‪ ،‬وتقدمه يف احتالل م�ساحات‬ ‫كبرية من �سورية‪ ،‬و�سيطرته على كثري من املعابر احلدودية‪،‬‬ ‫وتدمريه لكثري من مراكز �إجرام النظام‪ ،‬وما يدور منذ �أيام‬ ‫يف دم�شق العا�صمة من معارك �ضارية بني هذا اجلي�ش البا�سل‬ ‫وجي�ش النظام اخلا�سئ‪ .‬كل هذا له داللته العظمى على قرب‬ ‫مرحلة االنت�صار‪ ،‬ورحيل هذا النظام العفن‪.‬‬ ‫وال � �ش� ّ�ك �أن ق�ت��ل �أول �ئ��ك ال�ن�ف��ر ��ص��ان�ع��ي الإج � ��رام من‬ ‫جالوزة النظام‪ :‬وزير الداخلية حممد ال�ش ّعار‪ ،‬ووزير الدفاع‬ ‫داود راجحة‪ ،‬ونائبه �آ�صف �شوكت‪ ،‬ورئي�س ما ي�سمى «�إدارة‬ ‫الأزمة» ح�سن الرتكماين وغريهم‪ ،‬ف�أل خري على �أهل ال�شام‬ ‫وامل�سلمني يف م�شارق الأر�ض ومغاربها‪ ،‬و�شارة �ش�ؤم وب�ؤ�س على‬ ‫دول الكفر ويف مقدمتها رو�سيا التي طالب طاغيتها اللئيم‬ ‫بوتني قبل �أي��ام بكل �صفاقة ورقاعة (بالقب�ض على منفذي‬ ‫عملية الإره ��اب ت�ل��ك‪ ،‬ومعاقبتهم)‪ .‬ون�ق��ول ل��ه بكل �إميان‪:‬‬ ‫خ�سئت وخاب ف�ألك‪.‬‬ ‫�أج��ل‪ ،‬لقد اقرتب الوعد احلق للق�ضاء على زمرة الل�ؤم‬ ‫والإجرام يف �سورية العزيزة‪ .‬و�إنه لوع ُد ٍّ‬ ‫حق و�صدقٍ من اهلل‪،‬‬ ‫ب�أن يخزيهم يف الدنيا عما قريب �ش ّر خزية‪ .‬و�أما خزي الآخرة‬ ‫ف�أ�ش ّد و�أنكى‪ .‬و�صدق اهلل العظيم‪( :‬واقْترَ َ َب ال َو ْع ُد ا َ‬ ‫حل ُّق ف�إذا‬ ‫هِ َي �شاخِ َ�ص ٌة �أ ْب�صا ُر الذين َك َف ُروا يا َو ْيلَنا َق ْد ُكنّا يف غفل ٍة مِ نْ‬ ‫ه��ذا َب� ْ�ل ُكنّا ظ�المِ ِ�ينَ)‪ .‬و�إن�ن��ا لرنتقب ل�ه��ؤالء الطغاة م�صرياً‬ ‫نح�ساً كم�صري �أبرهة وجي�شه الغادر‪ ،‬كما قال ال�شاعر‪:‬‬ ‫كا َد ُه الأ�شْ َر ُم الذي جا َء بِال ِفيـ‬ ‫وج ْي ُ�ش ُه َم ْه ُز ُوم‬ ‫لِ َف َو ىَّل َ‬ ‫وا�س َت َه ّلَتْ َعلَ ْي ِه ُم َّ‬ ‫الطيرْ ُ بِا َ‬ ‫جل ْنـ‬ ‫ْ‬ ‫دَلِ حتّى ك�أ َّن ُه َم ْر ُجو ُم‬ ‫َ‬ ‫ّا�س َي ْرجِ ْع‬ ‫ذاك َمنْ َي ْغ ُز ُه مِ نَ ال َن ِ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫الجْ‬ ‫نَ‬ ‫و�ش َذمِ ي ُم‬ ‫ي‬ ‫مِ‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ُ ِ‬ ‫وهْ َ‬ ‫و�سيكون اجلي�ش احلر‪ ،‬ويف هذا ال�شهر الف�ضيل �إن �شاء‬ ‫اهلل‪ ،‬الطري الأبابيل على ب�شار الأ�سد وجي�شه وم�ؤيديه على‬ ‫ظلمه‪ ،‬من الرو�س وال�صني و�أحفاد املجو�س‪.‬‬

‫عليان عليان‬

‫نظاما السادات ومبارك ليسا امتداد ًا لثورة ‪ 23‬يوليو‬ ‫ا�ستوقفتني عبارة الرئي�س امل�صري الدكتور حممد مر�سي‬ ‫يف ال��ذك��رى ال�ستني لثورة ‪ 23‬يوليو امل�صرية ع��ام ‪« 1952‬ب�أن‬ ‫ه��ذه ال�ث��ورة عالمة فارقة يف التاريخ امل�صري؛ كونها �أقامت‬ ‫اجلمهورية الأوىل‪ ،‬و�أعلنت مبادئها ال�ستة‪ ،‬كثوابت ناظمة‬ ‫للنظام اجلمهوري يف م�صر»‪.‬‬ ‫نعم �إن هذه الثورة خطط لها ونفذها ال�ضباط الأحرار‬ ‫بعد حرب ‪ 1948‬و�ضياع فل�سطني –التي مل ترق بها نقطة دم‬ ‫واحدة– ارتباطاً بعاملني رئي�سيني هما‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن ه� ��ؤالء ال�ضباط ك�شفوا بامللمو�س وم��ن واقع‬ ‫مرابطتهم يف جنوب فل�سطني‪ ،‬وت�صديهم للع�صابات اليهودية‬ ‫عن حقيقة امل�ؤامرة التي حيكت �ضد ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ودور‬ ‫النظام العربي �آنذاك يف �ضياع فل�سطني‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�اً‪� :‬أن ه� ��ؤالء ال�ضباط –كطليعة متقدمة وواعية‬ ‫يف اجلي�ش امل�صري �آن��ذاك‪ -‬اكت�شفوا هزالة الأح��زاب وب�ؤ�سها‬ ‫وف�سادها املرتبط ببنيتها الإقطاعية‪ ،‬وع��دم قيامها بالدور‬ ‫املطلوب على �صعيد التغيري الداخلي‪ ،‬وبقائها رهينة لأالعيب‬ ‫الق�صر املرتهن لربيطانيا‪.‬‬ ‫تلك ال�ث��ورة ‪-‬التي وكما ي�ؤكد الأع ��داء قبل الأ�صدقاء‪-‬‬ ‫كانت عالمة فارقة لي�س يف التاريخ امل�صري فح�سب‪ ،‬بل عالمة‬ ‫فارقة يف تاريخ الأمتني العربية والإ�سالمية‪ ،‬ويف تاريخ �شعوب‬ ‫العامل الثالث بو�صفها حركة حترر وطني بالبعدين الوطني‬ ‫االجتماعي والأمم ��ي الإن���س��اين‪ ،‬حيث مل تنح�صر مفاعيلها‬ ‫يف ح��دود القطر امل���ص��ري‪ ،‬ب��ل ام�ت��دت لت�شمل �شعوباً وقارات‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫ومن الظلم الكبري وجمافاة احلقائق املو�ضوعية �أن يح�سب‬ ‫البع�ض نظام ال�سادات وم�ب��ارك على ث��ورة ‪ 23‬يوليو‪ ،‬و�أنهما‬ ‫امتداد لها فهم يعرفون قبل غريهم �أن نظام ال�سادات �شكل‬ ‫انقالباً جذرياً على مبادئ ثورة ‪ 23‬يوليو ال�ستة وبراجمها‪.‬‬ ‫فبعد انقالب ‪ 15‬مايو ‪ 1971‬عمل نظاما ال�سادات ومبارك‬ ‫على ت�صفية القطاع العام وخ�صخ�صته‪ ،‬و�سارا يف طريق االنفتاح‬ ‫امل���ش�ب��وه ال ��ذي ف��رخ «ال�ق�ط��ط ال �� �س �م��ان»‪ ،‬وع �م�لا ع�ل��ى �ضرب‬ ‫القطاعات الإنتاجية‪ ،‬وعمال على ت�صفية الإ�صالح الزراعي‪،‬‬ ‫وان��دغ�م��ا يف ن�ه��ج ال�ل�ي�برال�ي��ة االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬و�أق��ام��ا منظومة‬ ‫كاملة للف�ساد واال�ستبداد‪ ،‬و�شهدت م�صر حالة غري م�سبوقة‬ ‫من الفقر والبطالة‪ ،‬وعمال ب�شكل ممنهج على تدمري الدور‬ ‫القومي والإقليمي مل�صر‪ ،‬وحوالها يف �ضوء «كامب ديفيد» �إىل‬ ‫�أداة خلدمة �أمن الكيان ال�صهيوين‪ ،‬لدرجة و�صف فيها الوزير‬ ‫ال�صهيوين ال�سابق مبارك «ب�أنه كنز ا�سرتاتيجي لإ�سرائيل»‪،‬‬ ‫ورث��ى مدير املخابرات امل�صري ال�سابق عمر �سليمان بقوله‪:‬‬ ‫«لقد فقدنا �شخ�صاً قدم خدمات ال حت�صى لإ�سرائيل و�أمنها‪،‬‬ ‫وعمل على تقوي�ض حركة حما�س»‪.‬‬ ‫وك ��ان ال �� �س��ادات ق��د م�ه��د ل�ك��ل م��ا ت �ق��دم؛ ع�بر زج معظم‬

‫القيادات النا�صرية يف ال�سجون‪ ،‬والرتاجع عن مبادئ الثورة‬ ‫ال�ستة‪ ،‬وع�بر ف��ك التحالف م��ع االحت��اد ال�سوفييتي‪ ،‬ل�صالح‬ ‫التحالف مع الواليات املتحدة الذي انتهى به �إىل التوقيع على‬ ‫معاهدة ال�صلح مع الكيان ال�صهيوين يف «كامب ديفيد» التي‬ ‫حولت يف عهده وعهد خليفته م�ب��ارك م�صر �إىل جم��رد �أداة‬ ‫وتابع ذليل‪ ،‬لكل من وا�شنطن و»�إ�سرائيل»‪ ،‬وحولت النظام من‬ ‫«�إقليم قاعدة لدعم حركات التحرر العربية و�إف�شال امل�شاريع‬ ‫اال�ستعمارية»‪� ،‬إىل نظام مهمته الت�آمر على حركات التحرر‬ ‫العربية واملقاومة‪.‬‬ ‫يف ظ��ل ث ��ورة ‪ 23‬ي��ول�ي��و‪ ،‬انتهجت م�صر ط��ري��ق التنمية‬ ‫امل�ستقلة كمدخل و�شرط للتخل�ص من التبعية‪ ،‬فكان �أن مت بناء‬ ‫ال�سد العايل الذي متكنت م�صر من خالله من ا�ست�صالح ما‬ ‫يزيد على مليوين فدان‪ ،‬ومتكنت من خالله من تزويد م�صر‬ ‫بالطاقة الكهربائية التي �شكلت رافعة للت�صنيع‪ ،‬والت�صنيع‬ ‫الثقيل يف م�صر يف مرحلة ال�ستينات من القرن الع�شرين‪.‬‬ ‫يف ظل ثورة ‪ 23‬يوليو مت �إجناز الإ�صالح الزراعي يف م�صر‬ ‫ال��ذي �أنهى نفوذ الإق�ط��اع‪ ،‬ال��ذي مبوجبه مت توزيع الأرا�ضي‬ ‫ع�ل��ى ال�ف�لاح�ين ل�ي�ت�ح��ول��وا يف ��ض��وئ��ه م��ن عبيد و�أق �ن��ان �إىل‬ ‫فالحني حقيقيني و�أ��س�ي��اد لأنف�سهم‪ ،‬بعد مئات ال�سنني من‬ ‫القهر واال�ستعباد‪.‬‬ ‫يف ظل ثورة ‪ 23‬يوليو ازده��ر القطاع العام وفقاً لقوانني‬ ‫يوليو اال�شرتاكية‪ ،‬حيث بالغ هذا القطاع يف تقدمي اخلدمات‬ ‫التعليمية وال�صحية واالجتماعية املجانية‪ ،‬م��وف��را لل�شعب‬ ‫امل�صري دخ ً‬ ‫ال حقيقياً يحقق �إ�شباعاً حلاجاته‪ ،‬ما يفوق على‬ ‫ال��دخ��ل ال�ن�ق��دي املتحقق ل�شعوب �أخ� ��رى‪ ،‬ل�ك��ن دومن ��ا �إلغاء‬ ‫للقطاع اخلا�ص ال��ذي ج��رى �ضبطه ب�ضوابط ال حت��ول دون‬ ‫حتقيق م�صاحله‪ ،‬ب��ل حت��ول دون حت��ول��ه �إىل ق�ط��اع م�ستغل‬ ‫لل�شعب وحاجاته‪.‬‬ ‫يف ظ��ل ث ��ورة ‪ 23‬ي��ول�ي��و دخ�ل��ت م�صر يف دائ ��رة حتالفات‬ ‫تخدم برناجمها يف التنمية امل�ستقلة‪ ،‬ويف الت�صدي للم�شاريع‬ ‫ال�صهيونية واال�ستعمارية‪ ،‬ولعبت دوراً رائداً وم�ؤ�س�ساً حلركة‬ ‫عدم االنحياز «احلياد الإيجابي»‪ ،‬ناهيك عن �أنها وجهت �ضربة‬ ‫قا�صمة لال�ستعمارين الربيطاين والفرن�سي عرب ت�أميم قناة‬ ‫ال�سوي�س‪ ،‬وجنحت عقب ذلك يف �إف�شال العدوان الثالثي على‬ ‫م�صر عام ‪.1956‬‬ ‫لكن هذا الو�صف للإيجابيات ال يلغي �صورة ال�سلبيات؛‬ ‫ومنها‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن الثورة �أعطت الأول��وي��ة لتحقيق الدميقراطية‬ ‫االجتماعية على ح�ساب الدميقراطية ال�سيا�سية‪ ،‬ومربرها يف‬ ‫ذلك �أنها �أرادت قطع الطريق على الأحزاب املهرتئة يف حقبة‬ ‫فاروق‪ ،‬لكن يظل موقف قيادة ثورة ‪ 33‬يوليو من ال�شيوعيني‬ ‫والإخوان امل�سلمني اللذين تعر�ضا لل�سجن واالعتقال والتعذيب‬

‫على يد املخابرات امل�صرية �آنذاك حمل ت�سا�ؤل وجدل‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن هذين الف�صيلني �شاركا عرب �ضباط ينتمون لهما يف ثورة‬ ‫‪ 23‬يوليو‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�اً‪� :‬أن نظام ث��ورة ‪ 23‬يوليو اخ�ت�ب��أت يف �إط ��اره بع�ض‬ ‫القوى امل�ضادة للثورة‪ ،‬وبع�ض القوى التي �أرادت توظيف الثورة‬ ‫خلدمة م�صاحلها‪� ،‬سواء يف «االحتاد اال�شرتاكي العربي»‪� ،‬أو يف‬ ‫م�ؤ�س�ستي اجلي�ش واملخابرات‪.‬‬ ‫وحت���ض��رين يف ه��ذه املنا�سبة ح��ادث��ة رواه ��ا لنا القيادي‬ ‫واملفكر ال�شيوعي امل�صري ال�ب��ارز حممود �أم�ين ال�ع��امل‪ ،‬حيث‬ ‫قال‪« :‬عندما �أعلن الرئي�س جمال عبدالنا�صر قوانني يوليو‬ ‫اال�شرتاكية يف مطلع �ستينات القرن الع�شرين‪ ،‬نظمت مع رفاقي‬ ‫ال�شيوعيني املعتقلني يف �سجن طرة مظاهرة ت�أييد لعبدالنا�صر‬ ‫ولقوانني يوليو اال�شرتاكية‪ ،‬وتوقعنا �إفراجاً قريباً عنا؛ كون‬ ‫الهوة بيننا وبني النظام �ستنح�سر يف ظل توجهه اال�شرتاكي‪،‬‬ ‫لكن فوجئنا بع�صي الأمن تنهمر على ر�ؤو�سنا؛ عقاباً لنا على‬ ‫ت�أييدنا لعبدالنا�صر‪ ،‬و�ضربنا �ضرباً ال تقوى على حمله الإبل‪،‬‬ ‫وحينها �أدركنا بوجود ثورة م�ضادة خمتبئة يف ج�سم الثورة»‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬هزمية ‪ 1967‬التي �أطلق عليها م�صطلح «نك�سة»‪،‬‬ ‫التي جند تف�سرياً لها يف العاملني ال�سابقني‪.‬‬ ‫لقد عملت ال�ق�ي��ادة امل�صرية على اال�ستفادة م��ن جتربة‬ ‫النك�سة‪ ،‬ومن جتربة املرحلة ال�سابقة؛ عرب �إق�صاء رموز مراكز‬ ‫القوى يف اجلي�ش واملخابرات‪ ،‬وع�بر �إ�صالح ج��ذري تبدى يف‬ ‫بيان ‪ 30‬م��ار���س‪ ،‬وع�بر ال�شروع يف بناء تنظيم �سيا�سي جديد‬ ‫«التنظيم الطليعي»‪.‬‬ ‫ك�م��ا عملت ب�ج��د ع�ل��ى �إع ��ادة ب�ن��اء ال �ق��وات امل�سلحة التي‬ ‫خا�ضت ح��رب اال�ستنزاف �ضد العدو ال�صهيوين‪ ،‬و�أوق�ع��ت يف‬ ‫�صفوفه خ�سائر ف��ادح��ة‪ ،‬و�أع� ��ادت االع�ت�ب��ار للجي�ش امل�صري‬ ‫ولثقته بنف�سه‪ ،‬ناهيك عن �أنها و�ضعت اخلطط التي يف �ضوئها‬ ‫مت اقتحام خط بارليف يف حرب ت�شرين ‪.1973‬‬ ‫يف �ضوء ما تقدم ميكن اجلزم ب�أن نظامي ال�سادات ومبارك‬ ‫عدوان لدودان لثورة ‪ 23‬يوليو ومبادئها‪ ،‬ممثلة بالق�ضاء على‬ ‫الإقطاع والق�ضاء على اال�ستعمار‪ ،‬والق�ضاء على �سيطرة ر�أ�س‬ ‫امل��ال‪ ،‬و�إق��ام��ة حياة دميقراطية �سليمة وجي�ش وطني قوي‪،‬‬ ‫و�إقامة عدالة اجتماعية‪.‬‬ ‫و�إذا كانت ثورة ‪ 23‬يوليو ثورة لل�ضباط الأحرار‪ ،‬ف�إن ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير –وعلى حد تعبري رئي�س حركة كفاية عبداحلليم‬ ‫قنديل– هي ث��ورة للنا�س الأح��رار‪ ،‬وال تتناق�ض يف �شعاراتها‬ ‫ح��ول احل��ري��ة وال�ك��رام��ة وال�ع��دال��ة االجتماعية م��ع ث��ورة ‪23‬‬ ‫يوليو‪ ،‬لكنها ت�شكل �إ�ضافة حقيقية يف م�س�ألة الدميقراطية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬رغم املعوقات التي ما زالت تعرت�ضها من قبل قوى‬ ‫الثورة امل�ضادة‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫القدس‪ ..‬سوريا‪..‬‬ ‫مينامار إىل متى؟‬ ‫خ�ل�ال حقبة ط��وي�ل��ة م��ن الزمن‬ ‫ا�صبحنا حمرتفني يف الرثاء والعويل‬ ‫والبكاء‪ ،‬فم�صائبنا ودما�ؤنا التي تنزف‬ ‫على م��دار ال�ساعة جعلت منا جوقة‬ ‫من البكائني‪ ،‬واذا ا�ضفت اىل امل�شهد‬ ‫ب �ك��اء ال�شيعة وت�ط�ب�يره��م ف�ستخرج‬ ‫ب���ص��ورة �سرييالية ه��ائ�ل��ة‪ ،‬ت�ستوقف‬ ‫كل ذواقي الفن الواقعي‪ ،‬حيث امل�شهد‬ ‫ح��ار ج��دا و�ساخن ج��دا‪ ،‬ومفجع بكل‬ ‫املقايي�س‪.‬‬ ‫امل�شهد احل��ا��ض��ر الآن ه��و م�شهد‬ ‫املذابح يف ميامنار و�سوريا‪� ،‬أما القد�س‬ ‫فتظهر يف خلفية امل�شهد‪ ،‬حيث ي�ستعد‬ ‫امل�ستوطنون الحياء خراب الهيكل يف‬ ‫التا�سع والع�شرين من متوز مبليونية‬ ‫حتيط بالأق�صى‪ ،‬متهيدا القتحامه‬ ‫وب � �ن ��اء ال �ه �ي �ك��ل اخل� � ��رب ع �ل��ى جبل‬ ‫الهيكل املتوهم‪ ،‬وللم�شهد ايحاء مهم‪،‬‬ ‫فما ي�ح��دث يف ��س��وري��ا ه��و ع�ين الذي‬ ‫يحدث يف مينامار وفل�سطني والعراق‬ ‫وال�شي�شان وافغان�ستان ويف كل �أر�ض‬ ‫وحت ��ت ك ��ل � �س �م��اء‪ ،‬ح�ي�ن رف ��ع غطاء‬ ‫الأمة عن مكوناتها‪ ،‬ومل يعد يربطها‬ ‫رابط �أو يدافع عنها مدافع‪ ،‬ف�صارت‬ ‫نهبا وم�شاعا لكل �شذاذ الآفاق و�شراذم‬ ‫الأر�ض و�سفاكي الدماء‪ ،‬ينالون منها‬ ‫كيف �شا�ؤوا ومتى �شا�ؤوا‪.‬‬ ‫ي �ق �ت��ل ط �ف��ل ي� �ه ��ودي �أو ابي�ض‬ ‫ام� ��ري � �ك� ��ي ف �ت �ه �ت��ز ارك� � � � ��ان االر� � � ��ض‬ ‫اعالما و�شجبا وا�ستنكارا‪ ،‬وتتحرك‬ ‫ال��دي�ب�ل��وم��ا��س�ي��ة وي���س�ت�ع��د الع�سكر‪،‬‬ ‫وق ��د ي �ك��ون ال�ق�ت��ل ع��ار��ض��ا ال عالقة‬ ‫له بالدين �أو ال�سيا�سة‪� ،‬أما التطهري‬ ‫العرقي والفعل العن�صري واملخالف‬ ‫لكل �أع ��راف ال��دن�ي��ا وقوانينها‪ ،‬ف�إنه‬ ‫ال ي�ك��اد ي�ح��رك ع�ل��ى ا��س�ت�ح�ي��اء كلمة‬ ‫هنا �أو ه�ن��اك؛ لأن ا�صحاب الق�ضية‬ ‫م��ا ي��زال��ون غ��ائ�ب�ين �أو م�غ�ي�ب�ين عن‬ ‫ال ��وج ��ود وال �� �ش �ه��ود‪ ،‬و�أم � ��ا الزعانف‬ ‫امل �ت �ف��اخ��رة امل�ن�ت�ف�خ��ة ال �ف��ا� �س��دة فهي‬ ‫م�ن���ش�غ�ل��ة ب��احل �ف��اظ ع �ل��ى م ��ا نهبت‬ ‫و� �س��رق��ت وا� �س �ت �ب��دت ب ��ه م ��ن حقوق‬ ‫ال�شعوب املغلوبة على �أمرها‪ ،‬وال مينع‬ ‫ذل ��ك ب�ع���ض�ه��ا ان ت��دع��ي ان ��ه حامية‬ ‫حمى اال�سالم واملدافعة عن امل�سلمني‬ ‫زورا وبهتانا و�إفكا‪ ،‬وعلى الرغم من‬ ‫امتالكها امل�ل�ي��ارات ال�ت��ي متكنها من‬ ‫التدخل ول��و للتخفيف م��ن م�صائب‬ ‫امل�سلمني‪� ،‬إال �إنها ال تفعل؛ لأنها حتتاج‬ ‫اىل �أوامر من فوقها؛ لأنها تخ�شى �أن‬ ‫تتزلزل االر���ض من حتت �أقدامها �إن‬ ‫ه��ي فعلت دون �إذن مرجعياتها التي‬ ‫متلك نا�صيتها وزمام �أمرها‪.‬‬ ‫�ستبقى جراح �سوريا نازفة وكذلك‬ ‫ميامنار و�ستبقى فل�سطني والقد�س‬ ‫ت�ع��اين‪ ،‬وك��ذل��ك �سائر �أق�ط��ار االر�ض‬ ‫التي ت�ضم ه��ؤالء امل�ست�ضعفني‪ ،‬حتى‬ ‫تقوم الكيانية احل��رة امل�ؤهلة للدفاع‪،‬‬ ‫لي�س فقط ع��ن امل�سلمني‪ ،‬ول�ك��ن عن‬ ‫كل امل�ضطهدين واملعذبني يف االر�ض‪،‬‬ ‫وتبا�شري قيامها ب��د�أت‪ ،‬ولكنها حتتاج‬ ‫اىل الكثري من العمل واجلهد والبذل‬ ‫والت�ضحية م��ن ك��ل م�سلم وح��ر وذي‬ ‫م� �ب ��د�أ‪ ،‬ت �ب��ا� �ش�يره��ا ب � ��د�أت وم ��ا ي ��زا��‬ ‫البع�ض ميار�سون هواياتهم التقليدية‬ ‫يف املتابعة وامل��راق�ب��ة واالع �ج��اب دون‬ ‫ان ي�ح��رك��وا �ساكنا �أو ي�ق��دم��وا �شيئا‪،‬‬ ‫م��ا ي ��زال ال�ب�ع����ض ي�ن�ت�ظ��رون املهدي‬ ‫�أو معجزة م��ن ال�سماء‪ ،‬وم��ا دروا ان‬ ‫امل �ع �ج��زات ت�صنعها ال���ش�ع��وب يف هذا‬ ‫ال��زم��ن اجل��دي��د‪ ،‬فهي متتلك الكثري‬ ‫م ��ن االم� �ك ��ان ��ات وامل � � �ق � ��درات‪ ،‬ولكن‬ ‫ينق�صها الكثري من االمي��ان واالرادة‬ ‫واملبادرة وحب الت�ضحية والرغبة يف‬ ‫ل�ق��اء اهلل وح��ب اجل�ن��ة واخل ��وف من‬ ‫ال�ن��ار وم��ن ع��ذاب اهلل‪ ،‬وح�ين يتوفر‬ ‫لها ذل��ك بجهود املخل�صني واالمناء‬ ‫اجلادين من حملة هذا الدين العظيم‬ ‫ف��إن�ه��ا �ستحقق م��ا ت��ري��د‪ ،‬و�ستنت�صر‬ ‫للحق وتقيم موازين العدل وتن�صف‬ ‫املظلومني يف كل مكان‪.‬‬


‫‪13‬‬ ‫االربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آرائكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬

‫القراء الأعزاء ‪ ..‬املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل ‪ www.assabeel.net‬يف زاوية (�أقالم القراء)‬ ‫األغلبية الصامتة تحيي ذكرى النكبة وتمجد األسري وتتمسك بحق العودة‬ ‫الربيع العربي ثورات مباركة اندلعت احتجاجا على �سلطات د�أبت‬ ‫على االعتماد على جهالئها عِ و�ضاً عن علمائها‪ .‬وجهال�ؤها هم جبنا�ؤها‬ ‫�سقف لهم ه��و بيانات ال�شجب واال�ستنكار ب��دل املقاومة‬ ‫ال��ذي��ن �أع�ل��ى ٍ‬ ‫واالنت�صار‪ .‬وملّا ارتفعت ن�سبة العلماء الذين رف�ضوا الدخول يف دوائر‬ ‫اجلهالء‪ ،‬املخل�صة ل�شرور ذاتها واملمتهنة لآفة الكذب املُهلكة واملتحلية‬ ‫بالأخالق املنح ّلة‪ ،‬وغدت دوائر النظام تتهالك وتتهاوى‪ ،‬ع ّمت الثورات‬ ‫�أوطاننا‪ ،‬ف�أ�سقطت �أنظمة و�أخرى تنتظر‪ .‬و�أ ّما علماء ال�سلطة ومثقفوها‬ ‫فهم �شركاء النظام يف م�ؤامراته اخلفية‪� ،‬أيّ �أ ّنهم �أ�شرار الأم��ة وكبار‬ ‫منافقيها‪ ،‬فقد َه ُزل دورهم وانك�شف �أمرهم‪ ،‬فما عرف التاريخ العربي‬ ‫من هو �أكرث منهم انحطاطاً وج�شعاً‪ ،‬بل و�شهد على حقارتهم وعمالتهم‬ ‫وانحيازهم لكل ما ي�ؤذي �شعبهم‪ .‬والنظام �أن�ش�أ تر�سان ًة ع�سكري ًة حتفظ‬ ‫له بقاءه ل�ل�أب��د‪ ،‬فتناف�ست الأنظمة يف خدمة نف�سها وذات�ه��ا‪ ،‬و�أجادت‬ ‫الأدوار‪ ،‬حتى ف�ضحها جهال�ؤها فثار ال�صامتون لإ�سقاطها‪.‬‬ ‫فئة فل�سطينية �ضالة‪� ،‬أعربت عن ا�ستعدادها وقد و�ضعت يدها يف‬ ‫يد ال�صهاينة‪ ،‬ملحاربة العرب‪ ،‬متذرعة ب�أ ّنهم هم الذين �أو�صلوها �إىل‬ ‫هذا احلد‪.‬‬ ‫الظروف وامل�صالح التي �أوجدت هذه الفئة‪ ،‬تتم ّثل يف ف�ساد �أ�صحابها‬ ‫الذين ما عرفت املبادئ �إىل �صدورهم �سبيال‪ .‬و�أ�شاعوا بني ظهرانينا �أنّ‬ ‫الأنظمة العربية تخ�شى الدميقراطية الفل�سطينية‪ ،‬فانك�شف دورهم‬ ‫وقد ُقتل على �أيديهم �شرفاء ال�شعب العربي الفل�سطيني ومنا�ضليه‪ .‬وما‬ ‫يجري يف �أقبعة �سجونهم خري دليل على ذلك‪ .‬وكل يوم‪ ،‬ن�سمع فيه عن‬ ‫�أ�سرى جدد‪ ،‬يقومون بت�سليم بع�ضهم �إىل �أ�سيادهم ال�صهاينة‪.‬‬ ‫يعرف �أهايل بلدة �شويكة كيف �أنّ رجاالت الفئة ال�ضالة �أقنعوا (�أبو‬ ‫عاطف) ب�ضرورة خو�ض االنتخابات للمجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫و�أنّ يا�سر عرفات �أو�صى به خرياً بنا ًء على تو�صياتهم‪ ،‬فع ّلق يافطاته‬ ‫التي ّ‬ ‫خل�ص فيها برناجمه االنتخابي ب�شعار «�أبو عمار عالهاتف‪ ،‬انتخبوا‬

‫عبداهلل الرياالت‬

‫بطانة الفلول يف مصر‬ ‫خِ � � � ْل � ��تُ ُم ��ر�� �س ��ي مل ُي� � َ�ح � �ق� ��قْ �أَ َربــــــــا‬ ‫َ‬ ‫�أَ ْو َق � � � � � � � � � �دُوا ال � � �ن� � ��ا َر وملُّ� � � � ��وا ا َ‬ ‫حل ��ط � َب �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ ��ا‬ ‫ِب � � ُ�ج� � �م � ��و ِع ال � �ك � �ي� ��دِ دارتْ حولـــــــــه‬ ‫�أَ ْط� � � � � َف� � � � ��أُوا ال� � �ن � ��و َر ِل � � ُي � � ْع � � ُل� ��وا اللهبـــــــا‬ ‫و� � �س� � َ�ط غ � � ��ابٍ مِ � � ��نْ وح � ��و� � � ٍ�ش َك� �� � َ�ش� �ـ ��رتْ‬ ‫ك� � � ُّ�ل ن� � � ��ابٍ م � �ث � � َل �� �َ�س � � ْي� � ٍ�ف َق � � � � ْد َن َبــــــــا‬ ‫َي � � ْه� ��دِ ُم� ��وا � َ��ص � � ْرح � �اً ِل � � ��ربٍ َق � � � ْد �أتـــَـــــا‬ ‫َ‬ ‫ُي � � ْن � �� ِ��ص � ُ�ف ال � �ن� ��ا�� � َ�س وي� � ��أب � ��ا َم � � ��نْ �أبــــَــا‬ ‫َج� � ْم� � ُع� �ه� � ْم ل �ل �ك �ف � ِر ي � ��أت� ��ي َطا ِئعــــــــــاً‬ ‫ُي� � � ْب� � � ِع� � �دُوا الإ� � � �س� �ل��ا َم ال َي ْع ُلوال ُر َبـــــا‬ ‫غ � ��ال � � ٌ�ب رب � � ��ي ع � �ل ��ى �أم � � � � � ِر ال ُدنـــــــــا‬ ‫ُي� � ْع� �ل ��ي م� ��ن ُي� � ْع� �ل ��ي و َي� �� �ْ�س� �ب ��ي م� ��ن َ�س َبا‬ ‫د َّو ُروا الإِعْ � � �ل� � ��ا َم َي � � � ْق � � � َد ُح مر�سيـــــــاً‬ ‫َي � ْ�ح� �� � َ�س� � ُب ��وا ا ْل� �غ� �ي� � َم َج � � ِل � �ي� ��داً َذ َّوبــــــــــا‬ ‫ْ‬ ‫تحَـــــــــــل‬ ‫هلل � َأج� � ��ال� � ��تْ ك� �ـ ��ي‬ ‫ِن � � ْع � � َم � � ُة ا ِ‬ ‫ً‬ ‫ب � � ��اطِ � �ل ��ا يف ك� � � ��لِ �أ ْر�� � � � �ٍ � � ��ض �أ ْرع� � َب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫وب ال � ��� �َ�ش � � ُر مِ � � ��نْ �أ ْر َجائِـــــــــــها‬ ‫وي� � � � � � ُذ َ‬ ‫ال ُي �ل��ا ِق � ��ي َب� � � ْع� � � ُد ِف� �ي� � َه ��ا َم ْل َعبــــــــــــا‬ ‫ِــــــــــن‬ ‫َج � � َم � � ُع ��وا الأم � � � � � �وَا َل خِ � �� �ّ�س� � َة خائ ٍ‬ ‫�� � �َ ��س� � � ��ا ُروا ل� � � ْل� � � َغ � ��ربِ ُغ � � ��راب� � � �اً ناعبـــــــا‬ ‫�إ َن� � � �ه� � � � ْم ك � ��ال � � ُ�ط � ��و ِد يف وج � � � � ِه ال� � ُه� �ـ� �ـ� �ـ ��دى‬ ‫َد َم � � � � � � � � ُروا � �َ ��ص � � � ْرح � � �اً َو�� � َ� � ��ص� � � � ��ا ُروا هُ � ��دب� ��ا‬ ‫هِ � � �لَ � � �رِي َج � � � � � ��ا َءتْ َح � � ِث � �ي � �ث � �اً بالخْ ُ طــــا‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِل� � � َت� � �ح � � َّ�ث اجل� � � ْي� � �� � � َ�ش ُت � ��� ��ش � � ِف� ��ي �أرب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫ِل � � � َي� � � ُ�خ� � ��و َن ال � ��� �َ�ش � �ع� � َ�ب يف َث� � ْور ِت� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� � ِه‬ ‫ِب� � َت� ��� �ش ��اري� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� � َع ُت � � � � َه � � � � ِّد ُم َم � � ��ا َبنـــــــــا‬ ‫هِ � � � � َ�ي َت � � � ْغ � � � َت � � ُ‬ ‫�وب‬ ‫�ال ر�ؤى ُك� � � ��لِ ال� �� � ُ�ش� �ع� �ـ� �ـ � ْ‬ ‫ُ�ش ُه َبـــــــــــــا‬ ‫ِب� � �ج� � � ُن � ��و ٍد َن � ��� َ��ص � �ب � � ْت � � ُه � � ْم‬ ‫�أَ ْغ � � � � � َدق� � � � ��تْ م � � � ��ا ًال ع � �ل ��ى �أَ ْزالمِ � �ه� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫َر َّك � � � � ُع� � � ��وا ال � ��� �َ�ش � �ع� � َ�ب ع � �ل ��ى �أَي � � � � � ��دٍ َحبــا‬ ‫َن � �ه � ��� �َ�ض ال � �� � �ش � �ع� � ُ�ب َع� � � ُي � ��وف� � �اً ل �ل �ـ �ـ �ـ ��ردى‬ ‫ِب� � � ��دم� � � ��ا ٍء ن� � � � ��ا ِز َف� � � � ��اتٍ �أَ ْر َع� �ب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫�إِ َّن ُم� ��ر� � �س� ��ي � � َ�س� � ُي� �ح� �ق ��قْ �أَربــــــــــــا‬ ‫ِب � �ن � �� � �ض� ��الِ ال� ��� �ش� �ع ��بِ ي� � ��أت � ��ي َ‬ ‫الطلبــــَا‬ ‫َو َي � � � �دُو�� � � �َ�س ال� ��� �ش� �ع � ُ�ب َم � � ��نْ َخ � ��ان � ��وا بــــه‬ ‫و ُي� � � � � � َو ُل � � � � ��وا يف ُج � � � �م� � � ��و ٍح َه� � َرب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ َ��ا‬ ‫َي� � ْ�ط � � ُل � � ُع ال � � � ُن� � ��و ُر ع� �ل ��ى ك� ��ل الد َنــــــــــا‬ ‫و َي � � �ب �ي � ُ�ن ال � �� � ُ��ص � � ْب � � ُح َغ � � � � ��راً ثيبــــــــــَا‬ ‫َو َي � � � � ُع� � � ��و َد امل� � � � � ُ‬ ‫ـــــــــن‬ ‫�ال َج � � � ْي� � � َ�ب مواط ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫مِ � � � ��نْ ي � � ��دِ الإف� � � �� � � َ��س � � ��ا ِد مل � � ��ا َنهبــــــــــَا‬ ‫م� ��ا َخ� �ب ��ا ل � �ل � � َع ��دلِ ُن � � � ��وراً �أَبـــــــــــــــــدا‬ ‫ح� � �ط� � � َم ال � � �ط� � � ُ‬ ‫�اغ� � � َ‬ ‫�وت ح � �ت� ��ى �أ ْن� ��� �س� �ح� � َب ��ا‬ ‫�آ َن ل �ل �ع �� � ْ�س �ك � ِر �أن ي� �� ْ��ص � ُ�ح ��و علــــــــى‬ ‫َو ْق� � � � � � ِع �أَ ْق � � � � � � ��دا ِم اجل � � � � ��وا ِد �إِذا َك َبــــــــا‬ ‫لل�سمــــــــــا‬ ‫َف� �� َ��ص� �ه� �ي� � ُل اخل � �ي� ��لِ َي � � ْع � � ُل ��و َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َوه � � ��دي� � � � ُر ال � �� � �ش � �ع ��بِ � � َ��س � ��اح� � �ا �أرع � � َب � �ـ � �ـ � �ـ ��ا‬ ‫هلل �آتٍ � مَ َ‬ ‫إنــــــــــــــــــا‬ ‫�إ َّن َن � �� � �ص � � َر ا ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َي � � � � ْرق� � � � ُ�ب ال� � �ن � ��ا� � � َ�س �أ ُج � � � � � � � ��وراً َرتبـــــــا‬ ‫�إ َن ق � ��ا� � ٍ��ض ج� � � ��ا َر يف م � ��ا َحكمـــــــــــاً‬ ‫َن ��ا� � �س � �ي � �اً �أَح� � � �ك � � ��ا َم َرب� � � ��ي �أَ ْر َت� � َق� � َب� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫َق � � � ْد �أَم � � � � َّد ال � َ�ط ��اغِ ��ي يف ُط ْغ َيانِـــــــــــه‬ ‫وغ� � � � � ��داً يف الأر� � � � �ِ � � ��ض َي� � � ْل� � � َق � ��ى َن� �� َ��ص� � َب ��ا‬ ‫ِ�إ َّن ُح� �ك� � َم ال � �ع ��دلِ َي � � ْر َف � � ُع َم � ��نْ َبنــــــــــَا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َف � � � ��و َق َه � � � ��ا ِم ال � �ن� ��ا�� � ِ�س �أع � � �ل � ��ى ن َ�س َبــــا‬ ‫ا�ص ُموا‬ ‫َف� ��ا ْر َت � � ِف � � ْع ُم��ر� �س��ي ع �ل��ى َم � ��نْ َخ َ‬ ‫َ‬ ‫�إِ َن � � �ه� � ��م َم� � � � ٌّ�ل َو�أ ْن� � � � � � � ��تَ ال َذ َهبـــــــــــــَا‬ ‫هبة خالد ال�شرع‬

‫أطفال تتحدى الحصار‬ ‫برج مراقبة ع�سكري على ارتفاع �أمتار‪� ،‬شوارع ���ضيقة‪� ،‬أطفال‬ ‫جمتمعون يف �إحدى الزقاق‪ ،‬جيب ع�سكري يجوب حواري املدينة‬ ‫ون�ساء احلي جمتمعات‪ ،‬ففي �إح��دى البيوت �سقط �شهيدا للتو‪.‬‬ ‫�إ ّنه �صباح خمتلف يط ّل علينا‪ ،‬فقد ا�ستيقظنا على �صوت �أجرا�س‬ ‫الكني�سة امل�ج��اورة وعلى �صوت �أم �صرخت «ول��دي»‪ ،‬مل يكن هذا‬ ‫ال�صوت غريبا‪ ،‬فبني الفينة والأخ ��رى م��ن ت��ودّع ابنها بتهاليل‬ ‫وزغاريد‪ ،‬فهذا �شيء اعتاده �أهل ح ّينا‪.‬‬ ‫لكن ال���ش��يء ال�غ��ري��ب ال��ذي ز ّف��ه لنا ه��ذا ال�صباح مظاهرة‬ ‫عارمة لأطفال املدار�س قامت �إىل جانب جدار الف�صل العن�صري‬ ‫يحملون علم بالدهم يحملون خريطة قدمية لوطنهم‪ ،‬فقد �صنع‬ ‫لهم االحتالل خرائط لوطن خمتلف‪ .‬ما لبثوا قليال‪ ،‬و�إذ بهم‬ ‫يحاطون بجنود ودبابات و�أ�سلحة قاتلة‪.‬‬ ‫�صامدون ال يرحلون وال يجزعون‪ ،‬فهذه الأر���ض �أر�ضهم‪،‬‬ ‫هذه القد�س قد�سهم‪ ،‬هكذا ر ّبتهم �أمهاتهم‪ ،‬وعلى نهجهن ر ّبوا‬ ‫�أوالدكم‪.‬‬

‫�أبو عاطف»‪ .‬ومل�ؤوا جيوبهم من ماله‪ ،‬وك��ادوا �أن يفرغوه متاماً‪ ،‬وما‬ ‫جمل�س ت�شريعي وال يف مكتب عقاري‪.‬‬ ‫وجد مقعداً له يف‬ ‫ٍ‬ ‫ي�سجله �أحد يف التاريخ الأردين املعا�صر �أنّ املرحوم ب�إذن اهلل‬ ‫ما مل ّ‬ ‫ارفيفان خالد اخلري�شا رف�ض طلب املرحوم ب�إذن اهلل و�صفي التل رئي�س‬ ‫ال��وزراء ال��ذي اغتيل يف القاهرة ب��أن يتبو�أ من�صب مدير الأم��ن العام‬ ‫عام ‪ 1970‬وق��ال له‪�« :‬أتريد م ّني �أن �أقاتل من قاتلت معهم ال�صهاينة‬ ‫امل�ج��رم�ين؟»‪ ،‬ومل��ا �سمع ع��رف��ات بالق�صة �أت ��اه ع��ار��ض�اً عليه االن�ضمام‬ ‫للثورة‪ ،‬مثل املرحوم ب�إذن اهلل الفريق م�شهور حديثة واملرحوم ب�إذن اهلل‬ ‫�سعد �صايل الذي مت اغتياله يف لبنان بعد االجتياح ال�صهيوين له عام‬ ‫‪ ،1982‬ف�أجابه‪« :‬لقد عدت �إىل فل�سطني مت�س ّل ً‬ ‫ال بعد النك�سة‪ ،‬وقد كنت‬ ‫متقاعداً من اجلي�ش العربي ال��ذي كنت على ر�أ�سه يف معارك النكبة‪،‬‬ ‫لأنتقم من ال�صهاينة و�أن��ت تعلم �أنني ذهبت للجهاد يف فل�سطني عام‬ ‫‪ 1936‬وقد كنت يف اخلام�سة ع�شرة من عمري ف�ألقى الإجنليز القب�ض‬ ‫علي قرب �أريحا وعرفوا بن ّيتي و�أعادوين للأردن الذي ما دخلت �صفوف‬ ‫ّ‬ ‫جي�شه �إ ّال لأجل فل�سطني وكان م�شواري اجلهادي‪ ،‬واعتبرِ ْ ين معكم �إن‬ ‫كنتم تنوون حماربة الكيان ال�صهيوين»‪ .‬ويف مذ ّكراته التي ال تزال‬ ‫بخط يده ي�شهد على معارك الربج وبريماعني‪ ،‬باب الواد‪ ،‬معركة ال�شيخ‬ ‫ج ّراح‪ ،‬جنني التي �ساند فيها القوات العراقية بقيادة عبد الكرمي قا�سم‪،‬‬ ‫�ص ّد ق��وات الباملخ ال�صهيونية التي هدفت الحتالل مدينة بيت حلم‪،‬‬ ‫وا�شرتاكه مع املقدم امل�صري �أحمد عبد العزيز يف القتال �ضد ال�صهاينة‬ ‫وع�صاباتهم‪ .‬ويبدوا �أ ّنه اكت�شف �أنّ الطريق �إىل دحر االحتالل �ستكون‬ ‫طويلة ومريرة‪.‬‬ ‫الربيع العربي مبارك‪ ،‬يدعونا للتفا�ؤل يف اخلروج من فلك �أنظمة‬ ‫اجلهل والتبعية‪� ،‬أنظمة اخلزي والعار‪ ،‬مالكة بيانات ال�شجب واال�ستنكار‪،‬‬ ‫وهي �أوىل الر�سائل التي قالها القيادي الإ�سالمي البارز �شبيب حممود‬ ‫ج��ودة ع�ضو جمل�س �شورى احلركة الإ�سالمية الأردن�ي��ة و�إىل الأ�سري‬

‫ُ‬ ‫فلسفة الخالفة ‪4/1‬‬ ‫ها هو القر�آن احلكيم يحدّثنا عن �أعظم حقيقة يف الوجود‪ ،‬تلك‬ ‫احلقيقة التاريخية امل�صريية اخلالدة‪ ،‬تلك التي ال ميكن للإن�سان �أن‬ ‫يحيا �سليما متزنا من غري �أن يدركها ويعي�ش يف رحابها‪ ،‬هي الفكرة‬ ‫العظمى والإرادة العليا‪� ،‬إ ّنها غاية خلق الإن�سان‪ ،‬واملق�صد احلقيقي من‬ ‫يق�ص علينا �أح�سن الق�ص�ص‬ ‫وج��وده وخلقه من ع��دم‪ ،‬ها هو القر�آن ّ‬ ‫فيقول‪َ « :‬و�إِ ْذ َقا َل َرب َُّك ِل ْل َم َ‬ ‫ال ِئ َك ِة �إِ يِّن َجاعِ ٌل فيِ الأَ ْر ِ�ض َخلِي َف ًة»‪ ،‬ومن هنا‬ ‫بالتحديد‪ ،‬بد�أت ق�صة اخلالفة‪.‬‬ ‫�إنّ م��رح�ل��ة «ال �ع��دم» ه��ي �إح ��دى امل��راح��ل ال�ت��ي وج ��دت يف تاريخ‬ ‫الإن�سان‪ ،‬فاهلل تعاىل يقول‪« :‬وَمِ نْ �آيَا ِت ِه �أَنْ َخلَ َق ُكم مِّن ُت َرابٍ ُث َّم ِ�إ َذا �أَن ُتم‬ ‫ب ََ�ش ٌر َتن َت�شِ ُرو َن»‪ ،‬فلم يكن للإن�سان وجود‪ ،‬فقبل «اخللق» كان الرتاب‬ ‫وال �إن�سان‪ ،‬فهو مل يكن �شيئا م��ذك��ورا‪ ،‬وال�ق��ر�آن ي�س�أل‪�« :‬أَ َو اَل َي ْذ ُك ُر‬ ‫ن�س ُان �أَ َّنا َخلَ ْق َنا ُه مِ ن َق ْب ُل َولمَ ْ ي َُك َ�ش ْيئاً؟»‬ ‫ْ إِ‬ ‫ال َ‬ ‫حتى �شاء اهلل تعاىل �أن «يخلق» هذا الإن�سان‪ ،‬وهي املرحلة الثانية‬ ‫ني ُث َّم‬ ‫يف دورة هذا املخلوق‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪« :‬هُ � َو ا َّل��ذِ ي َخلَ َق ُكم مِّن طِ ٍ‬ ‫َق َ�ضى �أَ َج ً‬ ‫ال َو َ�أ َج ٌل مُّ �س ًّمى عِ ن َد ُه ُث َّم �أَن ُت ْم تمَ ْترَ ُ و َن»‪ ،‬فهو �سبحانه خلقنا‬ ‫من ع��دم ثم ق�ضى لنا بعد اخللق �آج�لا‪ ،‬واب�ت��د�أ اهلل اخللق بالنموذج‬ ‫الإن���س��اين الأول‪� ،‬آدم عليه ال�سالم‪ ،‬وق�ضى ل��ه وجلميع ذري�ت��ه �أجال‬ ‫حم��ددا للعي�ش يف دورة احل�ي��اة‪ ،‬خلق اهلل الإن�سان الأول وه��و يحمل‬ ‫الكثري من ال�صفات والرتكيبات اخللقية والنف�سية‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪:‬‬ ‫مي»‪ ،‬يف �أح�سن �صورة وهيئة‪ ،‬ثم �أودع‬ ‫« َل َق ْد َخلَ ْق َنا ْ إِ‬ ‫ال َ‬ ‫ن�سا َن فيِ �أَ ْح َ�س ِن َت ْق ِو ٍ‬ ‫اهلل يف هذا الإن�سان جملة من العنا�صر الالزمة له يف باقي مراحله‬ ‫و�أدواره‪ ،‬فخلق فيه القلب والعقل وال�سمع والب�صر‪ ،‬ثم �أودع فيه عن�صر‬ ‫«الفطرة»‪ ،‬وهي الدليل الأول واملر�شد الأ�صل لهذا الإن�سان يف مرحلة‬ ‫احلياة والن�شاط‪ ،‬ثم �أكرمه اهلل بنعمة الإدراك واملعرفة والفكر‪ ،‬ومنها‬ ‫ب��ات ي��درك احل��ق من الباطل ويفهم طبيعة الأ�شياء وي��درك فل�سفة‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫يحدّثنا القر�آن احلكيم‪َ « :‬و َل َق ْد َخلَ ْق َنا ُك ْم ُث َّم َ�ص َّو ْر َنا ُك ْم ُث َّم ُق ْل َنا‬ ‫ال�ساجِ دِ ينَ »‪،‬‬ ‫ِل ْل َملآ ِئ َك ِة ْا�س ُجدُواْ لآ َد َم َف َ�س َجدُواْ �إِ َّال �إِ ْبل َ‬ ‫ِي�س لمَ ْ َي ُكن ِّمنَ َّ‬ ‫هذه هي مرحلة التكرمي الب�شري الأوىل‪ ،‬فالقر�آن يحدّثنا عن ملحة‬ ‫غيبية حول املجريات التي �صاحبت خلق الإن�سان الأول‪ ،‬ومن ثم ارتبط‬ ‫التكرمي بالتكليف بعد ذلك‪ ،‬يقول اهلل تعاىل‪�« :‬أَ َف َح�سِ ْب ُت ْم �أَ مَّ َ‬ ‫نا َخلَ ْق َنا ُك ْم‬ ‫َع َبثاً َو�أَ َّن ُك ْم �إِ َل ْي َنا اَل ُت ْر َج ُعو َن»‪ ،‬ويظهر من هذه الآية �أنّ اخللق والإيجاد‬ ‫لي�س عبثا �أو بال غاية‪ ،‬ولي�س الإن�سان مهمال بعد م��روره يف مرحلة‬ ‫احلياة والن�شاط وانتهاء مبرحلة املمات‪ ،‬بل �إ ّنه راجع �إىل خالقه‪ ،‬ليم ّر‬ ‫يف تلك املرحلة امل�صريية‪ ،‬مرحلة «احل�ساب» بالعقاب �أو بالثواب‪ ،‬يقول‬ ‫ن�سا َن مِ ن ُّن ْط َف ٍة �أَ ْم َ�شا ٍج َّن ْب َتلِي ِه َف َج َع ْل َنا ُه َ�سمِ يعاً‬ ‫اهلل تعاىل‪�« :‬إِ َّنا َخلَ ْق َنا ْ إِ‬ ‫ال َ‬ ‫ب َِ�صرياً»‪ ،‬يحدّثنا القر�آن عن طبيعة اخللق‪ ،‬وما ي�صاحبها من االبتالء‬ ‫واالمتحان‪ ،‬وت�ؤ ّكد الآية احلكيمة على �أنّ االبتالء واالختبار املتم ّثل‬ ‫بتحقيق املقا�صد جعل طبيعيا ممكنا مع امل�ؤهالت الإن�سانية العامة‬

‫شتائم مؤدبة‬ ‫تخ ّيل �أن يحتدم النقا�ش بني نائبني يف الربملان فيقول �أحدهما للآخر‪:‬‬ ‫�أنت نفعي و�صويل براغماتي انتهازي‪..‬يا حمرتم‪ ،‬فري ّد الآخر عليه �صارخا‪:‬‬ ‫ال تقول حمرتم‪..‬لأنه ال ي�صلح �أن يخرج من فمك ال�سوقي �ألفاظ كوي�سة‪ ،‬يا‬ ‫قليل الثقافة ومنعدم التفكري‪� .‬أنت ت�ستحق التوبيخ من �أعلى امل�ستويات‪ .‬ما‬ ‫ال�سباب؟ �أال تعتقد حينها �أنّ لدينا برملان (عن جد)‪ ،‬و�أنّ النواب‬ ‫ر�أيك يف هذا ُ‬ ‫مي ّثلون الأخالق العالية قبل �أن مي ّثلوا ال�شعب!‬ ‫ل�ل�أ��س��ف ي�ستعمل بع�ض (ن��واب �ن��ا) ال���ش�ت��ائ��م املتعلقة ب��الأح��ذي��ة بكل‬ ‫موديالتها ومقا�ساتها و�أل��وان�ه��ا‪ ،‬بل �إنّ ه ��ؤالء ال�ن��واب ي�ستعملون ال�شتائم‬ ‫القذرة املتعلقة بال�شرف والعر�ض حتى بوجود الن�ساء بينهم‪ ،‬وه��ذا الأمر‬ ‫م��وج��ود على اليوتيوب‪ ،‬ادخ��ل على امل��وق��ع واك�ت��ب جمل�س ال�ن��واب الأردين‬ ‫وعندها �ستجد �أنّ �سمعة الأردن (للأ�سف) ّ‬ ‫ملطخة وم�شنّع بها ب�سبب حفنة‬ ‫من ه�ؤالء النوائب الكارثة الذين ال يقبل �أحد منّا �أن يكونوا يف هذا املوقع‬ ‫وال حتى يف موقع �أقل منه‪ ،‬لأنهم (ف�ضحوا) البلد و�أفقدونا االحرتام الذي‬ ‫كنّا نعهده يف الدول الأخرى‪.‬‬ ‫�إذا �سمعت �أنّ معلم مدر�سة قد كال ال�شتائم لأحد طالبه ثم قام طالب‬ ‫�آخر بت�صوير الواقعة ثم عمل لها (�أبلوود) على اليوتيوب‪ ،‬بر�أيك هل ي�سكت‬ ‫معايل وزير الرتبية؟! �أظنّ �أنّ الدنيا �ستنقلب ويحال ذلك املعلم للتحقيق‬ ‫ف��ورا‪ ،‬مل��اذا ي�سكت امل���س��ؤول ع��ن م��ا يعر�ض يف اليوتيوب م��ن �سباب و�شتائم‬ ‫ومعارك بالأحذية والأيدي داخل جمل�س النواب؟! هل يظن �أحد �أننا نثق يف‬ ‫هذا املجل�س �أو يف الت�شريعات التي تخرج منه؟!‬ ‫حتى على الف�ضائيات تعر�ض الف�ضائح النيابية واملعارك التي ت�ستعمل‬

‫برتول الحكومة‬ ‫ما �أحوجنا يف ه��ذه الأي��ام لقطع قما�ش لن�س ّد بها الثقوب التي‬ ‫�أثقلت جيوبنا‪ ،‬فاجليب �أ�صبح هذه الأي��ام مكانا للتنقيب عن النفط‬ ‫غري القابل للنفاذ واملتجدد ب�شكل دائ��م لتمويل حكوماتنا املتعاقبة‬ ‫العزيزة‪.‬‬ ‫يف كل حلظة �أ�س�أل نف�سي مل كل هذا اال�ستهتار ّ‬ ‫وغ�ض الب�صر عن‬ ‫الو�ضع امل�أ�ساوي الذي يعي�ش به املواطن‪ ،‬والإ�صرار جلعله �آلة ح�صاد‬ ‫مالية لتمويل جيوب الر�ؤ�ساء واحلكومات؟‬ ‫من�س حياة الفقراء فما كان من املت�ضررين �إ ّال هم‪ ،‬وك�أن‬ ‫قالو لن ّ‬ ‫حت�سن من و�ضعها وعليها االقتناع‬ ‫الطبقة الفقرية ال يحق لها �أن ّ‬ ‫بالبقاء على ت�ن��اول اخل�ب��ز وال���ش��اي على ال�ف�ط��ور‪ ،‬و�أن حتلم بقطع‬ ‫حلمة �أو �صحن كنافة �أو الفاكهة لتزين بها مائدتها‪� ،‬أمل ينزل �أع�ضاء‬ ‫ويح�سوا كيف‬ ‫احلكومات املتعاقبة �إىل ال�شارع ولو ملرة واح��دة ل�يروا‬ ‫ّ‬ ‫يعي�ش مواطن هذه الأر�ض املباركة؟ �أمل يروا كم هناك من �أعداد تكون‬ ‫مكب النفايات للبحث عن لقمة ت�س ّد رمقهم؟ �أمل يروا‬ ‫واقفة بجانب ّ‬ ‫الأطفال الذين يرتكون مقاعد درا�ستهم لي�ساعدوا �أهاليهم بب�ضعة‬ ‫دنانري؟‬ ‫�أمل يت�أمّلوا ولو ملرة واحدة الوجوه ال�شاحبة ذات النظرات التائهة‬ ‫هنا وهناك وعقولهم ت�شغلها من �أين لهم لي�سدّوا به ما يكفيهم‪ ،‬فهم‬

‫منال يحيى من�صور‬

‫عبا�س عواد مو�سى‬

‫وجه ر�سالته الثانية‪ ،‬ف�صمودهم كان �أقوى �سالحاً‬ ‫العربي والفل�سطيني ّ‬ ‫يف وجه املحتلني الغا�صبني و�أ�شر�س ن�ضال �ضدهم‪ ،‬م�ؤكداً �أنّ املقاومة لن‬ ‫تغفل ق�ضيتهم و�ستعمل لإطالق �سراحهم‪ ،‬و ّ‬ ‫خل�ص الأو�ضاع يف ر�سالته‬ ‫الثالثة التي �أذك��ر �أ ّن��ه و�صفها يل قبل خم�س ع�شرة �سنة بهدو ٍء تتبعه‬ ‫عا�صفة‪ .‬وم��ا �أن �أ ّ‬ ‫مت كلمته بعد �صالة املغرب يف م�سجد علي بن �أبي‬ ‫طالب ب�سوق خميم حطني حتى انطلقت م�سرية من �أمامه واجتهت عرب‬ ‫�شوارعه و�أزقته �إىل �ساحة احل ّمام القدمي‪ ،‬علت فيها �صيحات التكبري‬ ‫والفخر بالأ�سري ون�صرة العرب على االحتالل احلقري والتم�سك بنهج‬ ‫املقاومة وحق العودة ورف�ض م�شاريع التوطني‪.‬‬ ‫ويف ال�ساحة �ألقى ال�شيخ عبد اهلل الربيقي كلمة احلركة الإ�سالمية‬ ‫مُتوعداً النظام ال�سوري بقرب �سقوطه مهما تكالب �أع��داء الأم��ة على‬ ‫ن�صرته والوقوف �إىل جانبه‪ ،‬وهاجم البعثيني وبقايا الي�سار باعتبارهم‬ ‫�سبب ت�أخري الن�صر وت�أجيل التحرير‪ ،‬و�أ ّكد على اخلط املقاوم وااللتزام‬ ‫بالكفاح امل�سلح‪ ،‬وح ّيا ال�ث��ورات ال�شعبية العربية التي �أ�سقطت �أنظمة‬ ‫االرتهان املطلق‪.‬‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت امل���س�يرة ال���ص��اخ�ب��ة‪ ،‬ف��ور ان�ت�ه��اء ن ��دوة �أق��ام�ت�ه��ا جمعية‬ ‫احلرفيني الأردنيني بعنوان «النكبة يف عيون �أ�صحابها»‪ ،‬و�أحد املتحدثني‬ ‫فيها هاجم يف كلمته الإ�سالميني الذين ي�ق��ودون احل��زب الأك�بر على‬ ‫ال�ساحة الأردنية‪ ،‬وات�سع امتداده بعد وقوفه �إىل جانب ال�شعب ال�سوري‬ ‫املظلوم الذي يعاين من بط�ش نظام ال يعرف �إ ّال �ألوهية رئي�سه اخلادم‬ ‫الأمني لطائفته ونا�شر الف�ساد الذي جعل منه �ساحة مخُ رتقة من قبل‬ ‫�أعداء الأمة‪.‬‬ ‫التجاذبات ال�سيا�سية‪ ،‬التي ت�شهدها ال�ساحة الأردن �ي��ة‪� ،‬ستك�شف‬ ‫الأي��ام القادمة عن تداعياتها على الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬التي ارتفع‬ ‫�ش�أنها عقب الربيع العربي ف�أيقظت مغربنا العربي بعد �أن �أغفلتها‬ ‫�ساحاته لعدة �سنني‪.‬‬

‫معتز �أبو عني‬ ‫التي خلقها اهلل و�أودعها يف الإن�سان‪ ،‬فقال �سميعا ب�صريا‪� ،‬أيّ م�ؤهال‬ ‫تركيبيا حلمل الأمانة و�إقامة املقا�صد و�إنهاء التكاليف‪.‬‬ ‫يق�صه‬ ‫يف �إح��دى �أهم مراحل التكوين‪ ،‬وقع حدث رئي�سي رهيب ّ‬ ‫علينا القر�آن احلكيم‪َ « :‬و َل َق ْد َخلَ ْق َنا ُك ْم ُث َّم َ�ص َّو ْر َنا ُك ْم ُث َّم ُق ْل َنا ِل ْل َملآ ِئ َك ِة‬ ‫ال�ساجِ دِ ينَ »‪ ،‬من هنا‬ ‫ْا�س ُجدُواْ لآ َد َم َف َ�س َجدُواْ �إِ َّال �إِ ْبل َ‬ ‫ِي�س لمَ ْ َي ُكن ِّمنَ َّ‬ ‫وجد �أول خمالف للأمر الإلهي‪ ،‬ووجد �أول �أع��داء هذا الإن�سان‪ ،‬لقد‬ ‫�أبى �إبلي�س �أن يطيع �أمر اهلل تعاىل‪� ،‬أبى �أن «يقيم» ت�شريع اهلل املتم ّثل‬ ‫بالأمر بال�سجود للنموذج الإن�ساين الأول �آدم عليه ال�سالم‪ ،‬وكان عاقبة‬ ‫املع�صية اللعنة والطرد من الرحمة �إىل يوم الدين‪ ،‬ولكن هذا احلدث‬ ‫حمل يف طياته الكثري من الر�ؤى والت�صورات التاريخية لواقع الإن�سان‬ ‫وال�شيطان والطبيعة امل�ستقبلية بينهما‪ ،‬وم��ن هنا يحدّثنا الر�سول‬ ‫عليه ال�صالة وال�سالم قائال‪« :‬لمَ َّا َ�ص َّو َر اللهَّ ُ �آ َد َم فيِ الجْ َ َّن ِة َت َر َك ُه مَا َ�شا َء �أَنْ‬ ‫ِي�س يُطِ ُ‬ ‫يف ِب ِه َف َين ُْظ ُر مَا هُ وَ‪َ ،‬فلَ َّما َر�آ ُه �أَ ْجو ََف َع َر َف َ�أ َّنهُ‬ ‫َيترْ ُ َكهُ‪َ ،‬ف َج َع َل �إِ ْبل ُ‬ ‫ُخ ِل َق �أَ ْجو ََف ال َي َت َما َل ُك»‪ ،‬وقع هذا الأمر ملّا خلق اهلل هذا الإن�سان‪ ،‬كان‬ ‫يتفح�صه من كل جانب‪ ،‬حتى‬ ‫ال�شيطان ينظر ويقر�أ هذا املخلوق جيدا‪ّ ،‬‬ ‫�أدرك �إبلي�س �أنّ هذا الإن�سان �ضعيف �أجوف خلق من عجل ال يتمالك‬ ‫�أم��ام كثري من ال�شهوات والأح��داث والوقائع والنكبات‪� ،‬أدرك مناطق‬ ‫ال�ضعف فيه جيدا‪ ،‬فوقع �أن تكبرّ على هذا اخللق و�أبى ال�سجود تكرميا‬ ‫ال�ساجِ دِ ينَ ‪َ ،‬قا َل �أَ�أَ ْ�س ُج ُد لمِ َنْ َخلَقْتَ‬ ‫له‪َ « ،‬ف َ�س َجدُواْ �إِ َّال �إِ ْبل َ‬ ‫ِي�س لمَ ْ َي ُكن ِّمنَ َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫طِ يناً؟‪َ ،‬قا َل مَا َم َن َع َك �أَال ت ْ�س ُج َد �إِذ �أ َم ْرتك قال �أنا خيرْ ٌ ِّمن ُه خل ْقتنِي مِ ن‬ ‫َّنا ٍر َو َخلَ ْق َت ُه مِ ن طِ نيٍ»‪.‬‬ ‫ط��رده اهلل من رحمته‪ ،‬بل ط��رده اهلل تعاىل من اجلنة �أي�ضا‪ ،‬بل‬ ‫وه��ذا عقاب كل خملوق يتكبرّ على �أم��ر اهلل‪ ،‬وي��أب��ى تطبيق �شريعته‬ ‫ود�ستوره‪ ،‬وق��ال له �سبحانه‪َ « :‬ف��اخْ � ُر ْج مِ ْنهَا َف��إِ َّن� َ�ك َرجِ ي ٌم‪ ،‬اخْ � ُر ْج مِ ْنهَا‬ ‫ِّين»‪ ،‬ولكنه خرج منها‬ ‫َم ْذ�ؤُوماً َّمد ُْحوراً‪َ ،‬و�إِ َّن َعلَ ْي َك َل ْع َنتِي �إِلىَ َي ْو ِم الد ِ‬ ‫وه��و يحمل ر�سالة ور�ؤي ��ة مقيتة‪ ،‬خ��رج وه��و يتوعّد وي�برق ويرعد‪،‬‬ ‫فقال‪« :‬رَبِّ بمِ َا �أَ ْغ َو ْي َتنِي لأُ َز ِّي� نَ َّ‬ ‫َنّ َل ُه ْم فيِ الأَ ْر�� ِ�ض َولأُ ْغ ِو َي َّن ُه ْم �أَ ْج َم ِعنيَ‪،‬‬ ‫َولأُ ِ�ض َّل َّن ُه ْم‪َ ،‬ولأُ َم ِّن َي َّن ُه ْم‪َ ،‬ولآ ُم � َر َّن � ُه � ْم‪،‬لأُ َز ِّي�َن نَ َّ ‪ ،‬لأَ ْق� ُع� َد َّن َل ُه ْم ِ�ص َر َ‬ ‫اطكَ‬ ‫المْ ُ ْ�س َتقِي َم‪،‬لأَ ْح َت ِن َكنَّ ُذ ِّر َّي َت ُه �إَ َّال َقلِي ً‬ ‫ال»‪ .‬بقي يتوعّد بغ�ضب وحقد ومكر‬ ‫حتى وقعت �أول �أعماله‪ ،‬فربنا �سبحانه قال لآدم‪َ « :‬و ُق ْل َنا يَا �آ َد ُم ْا�س ُكنْ‬ ‫�أَنتَ َو َز ْو ُج َك الجْ َ َّن َة َو ُك َ‬ ‫ال مِ ْنهَا َر َغداً َح ْي ُث �شِ ْئ ُت َما َو َال َت ْق َربَا هَـذِ ِه َّ‬ ‫ال�ش َج َر َة‬ ‫َف َت ُكو َنا مِ نَ ا ْل َّظالمِ ِنيَ»‪ ،‬ولكن ال�شيطان �أز ّلهما‪ ،‬ويف هذا يحدّثنا القر�آن‪:‬‬ ‫« َف�أَ َز َّل ُه َما َّ‬ ‫ال�ش ْي َط ُان َع ْنهَا َف�أَخْ َر َج ُه َما ممِ َّ ا َكا َنا فِي ِه َو ُق ْل َنا اهْ ب ُِطواْ َب ْع ُ�ض ُك ْم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِل َب ْع ٍ�ض َع ُد ٌّو َول ُك ْم فيِ الأ ْر ِ�ض م ُْ�س َت َق ٌّر َو َم َتا ٌع �إِلىَ حِ نيٍ»‪.‬‬ ‫هبط �آدم وزوجه �إىل الأر�ض‪ ،‬وتقرر �أنّ ال�شيطان عدو له ولذريته‬ ‫�إىل يوم الدين‪ ،‬وهنا بد�أت مرحلة التكليف وحتقق املقا�صد‪ ،‬فما هي‬ ‫املقا�صد والتكاليف‪ ،‬ومب��اذا ك��ان يتوعد ال�شيطان؟ وكيف �سي�ضلنا‬ ‫ويقعدن لنا؟ ومباذا �سي�أمرنا هذا العدو؟‬

‫ّ‬ ‫أطل شهر القرآن‬ ‫يعود رم�ضان يف دورة من دورات الفلك‪ ،‬و�سيعود �إىل �أن‬ ‫يرث اهلل الأر�ض ومن عليها وهو خري الوارثني‪ .‬وهو يف كل‬ ‫دورة من دوراته يتلو �آياته ويتابع عربه وعظاته‪ ،‬فطوبى ملن‬ ‫كان له قلب �أو �ألقى ال�سمع وهو �شهيد‪.‬‬ ‫�أط � َّل علينا �شهر ال�صوم وال�برك��ة‪� ،‬شهر طاملا انتظرته‬ ‫قلوبٌ �أ َوابة‪ ،‬وم�آقٍ رقراقة تتط ّلع �إىل هالله ّ‬ ‫ب�شغف‬ ‫الو�ضاء‬ ‫ٍ‬ ‫وحنني‪ .‬يف هذا ال�شهر املبارك تنطلق الأفئدة والأرواح وت�سرح‬ ‫يف ه��االت ال �ن��ور‪ ،‬وتنعم مب�ن��اج��اة ب��ارئ�ه��ا ال�غ� َف��ار‪� .‬إ ّن ��ه �شهر‬ ‫الرحمة والتوبة واملغفرة‪� ،‬شهر القر�آن‪ ،‬قال ج ّل من قائل‪:‬‬ ‫«�شهر رم�ضان الذي �أُنزل فيه القر�آن هدىً للنا�س وبيناتٍ من‬ ‫الهدى والفرقان فمن �شهد منكم ال�شهر فلي�صمه» (البقرة‬ ‫‪.)185‬‬ ‫يف هذا ال�شهر �أنزل اهلل �سبحانه وتعاىل د�ستور حياتنا‪،‬‬ ‫و�أوج ��د بهذا الكتاب ال�ك��رمي وه��ذا ال��دي��ن ال�ق��ومي �أُم��ة من‬ ‫ال �ع��دم‪� ،‬أوج ��د �أم ��ة متميزة �سامية بعقيدتها وروحانيتها‬ ‫ال�ط��اه��رة‪ ،‬فكانت خ�ير �أم��ة �أخ��رج��ت للنا�س‪ ،‬وال�ي��وم تنزف‬ ‫القلوب �أمل�اً وحزناً ملا ح ّل ب�أمتنا من ه��وان و�ضعف‪ ،‬وتخ ُّلف‬ ‫عن ركب احل�ضارة‪ ،‬وفنت جتعل احلليم حريان‪ .‬ثم نت�ساءل‬ ‫جللي وا�ضح‪� ،‬أال وهو ابتعادها عن دينها‬ ‫عن ال�سبب! و�إ ّن��ه ٌ‬ ‫وهجرانها للقر�آن م�صدر النور والهداية‪.‬‬ ‫ب��ورك��ت �أ ّي �ه��ا ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬و�أ ّي �ه��ا ال�ضيف العزيز‪،‬‬ ‫و�أع��ادك اهلل علينا وقد اجنلت املحن عن �أمتنا الإ�سالمية‪،‬‬ ‫ومت�سكت بالعروة الوثقى‬ ‫وعادت لدينها وثابت �إىل ر�شدها‪ّ ،‬‬ ‫التي ال انف�صام لها‪ ،‬وبهذا ن�ستعيد العزة والكرامة‪ ،‬وتعود‬ ‫�أم�ت�ن��ا �أب �ي��ة ��ش��اخم��ة‪ ،‬تقيم ��ش��ري�ع��ة اهلل يف الأر�� ��ض وحترر‬ ‫املقد�سات‪ ،‬وجت��وب الآف ��اق ن��ا��ش��ر ًة دع��وة احل��ق يف ك��ل �أرجاء‬ ‫الدنيا �أدا ًء للأمانة التي ح ّملنا �إ ّياها رب العزة والتي �أ�شفقت‬ ‫منها ال�سماوات والأر���ض واجلبال‪ ،‬هذه الأمانة هي خالفة‬ ‫اهلل تعاىل يف الأر� ��ض‪ ،‬و�إق��ام��ة دينه و�شريعته فيها‪ ،‬والتي‬ ‫وعدها اهلل �سبحانه عباده الذين �آمنوا وعملوا ال�صاحلات‬ ‫بقوله تعاىل‪« :‬وعد اهلل الذين �آمنوا منكم وعملوا ال�صاحلات‬ ‫لي�ستخلف َنهم يف الأر� ��ض كما ا�ستخلف ال��ذي��ن م��ن قبلهم»‬ ‫(النور ‪ .)55‬و� يّإن ملوقن ٌة �أنّ اخلري يف �أمة نبينا حممد �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم باقٍ �إىل يوم القيامة‪ ،‬و�إنّ الفجر لآتٍ ب�إذن اهلل‬ ‫تعاىل‪ ،‬فب�صي�ص من النور ميكنه �أن ي�ضيء غياهب الدجى‪.‬‬ ‫اللهم �س ّلمنا لرم�ضان‪ ،‬و�س ّلم رم�ضان لنا‪ ،‬وت�س ّلمه م ّنا‬ ‫متق ّب ً‬ ‫ال يا رب العاملني‪»..‬اللهم �آمني»‪.‬‬ ‫�أ�سماء حممد اخلالدي‬

‫يوم صعدت روحك‬ ‫الطاهرة مدارج العال‬ ‫ي��و َم �صعدت روح��ك الطاهرة م��دارج العال‪ ،‬اكفه ّر وج ُه‬ ‫أر�ض حزناً‪..‬‬ ‫ال ِ‬ ‫ال�شم�س‪ ،‬وتوارى �ضوء القمر‪ ،‬با َتت احلِري ُة مَعالمِ َ‬ ‫�أفِلت‬ ‫ُ‬ ‫وتر�سم احلز َن َكتجاعيدٍ �أ�ضنت عجو َزها‪..‬‬ ‫تال ِز ُم َك ّل محَ ّيا‪ُ ،‬‬ ‫كيف للأر�ض �أن ُت�سدِ ل �أ�سرتة الليل باعثة ً َ‬ ‫خيط ال�صباح‬ ‫َ‬ ‫وجودك لتزيدها �إ�صراراً من معني �إ�صرارك‪ ،‬كيف لها‬ ‫دون‬ ‫�أن تطويَ النها َر دو َن عبق َ‬ ‫ٍلك تبعثه مع ن�سائم امل�ساء!‬ ‫للنا�س َ‬ ‫كيف لها �أن ت َب َ‬ ‫َ‬ ‫عطايا‪ ،‬دو َن َفرحِ ك!‬ ‫عث ال َفر َح ِ‬ ‫كيف وكيف وكيف؟!‬ ‫روح� َ�ك بيننا‪ ،‬تبثّ فينا �شذراتِ الأمِ ل‪،‬‬ ‫رحلتَ وما زالت ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وتبعث يف نفو�سنا ُح ّباً للجهَاد والأق�صى‪.‬‬ ‫أب�ش َ‬ ‫� ّ‬ ‫رك يا�سيننا‪� ،‬أننا على العهد ما�ضون‪ ،‬وعلى الإ�سالم‬ ‫مرابطون‪.‬‬ ‫وللأق�صى ب�إذن اهلل حمررون‪ ،‬ول�ش�أن الإ�سالم رافعون‪،‬‬ ‫وعلى خطى احلبيب حممدٍ �سائرون‪.‬‬ ‫يكفينا �أ َن � � َ�ك ق��د غ��ر�� ْ�س��تَ ف�ي�ن��ا ع���ش�ق�اً‪ ،‬ال ل��ن ين�ضب‪،‬‬ ‫للوطن‪..‬‬ ‫ي�ك�ف�ي�ن��ا �أ ّن � ��ك ت��رت � ُع ب�ي�ن ج �ن �ب��اتِ ج �ن��ان الإل � ��ه‪ّ ،‬‬ ‫و�ضاء‬ ‫اجلبني‪..‬‬ ‫يكفينا �أ ّنك قائد ثورتنا‪ ،‬وبادِئ َحما�سِ نا‪..‬‬ ‫�سال ٌم لروحِ ك الطاهر ِة قائد َنا‪ُ � ،‬‬ ‫ألف �سالم‪.‬‬

‫�إ�سماعيل عا�صي‬ ‫فيها الأ�سلحة النارية ثم ال يح ّرك �أح��د �ساكنا‪ ،‬بل مع كل �أ�سف يعاد ن�سج‬ ‫القانون ال�سيئ ال�سمعة قانون (ال�صوت املنفرد) الذي �أفرز �أ�سو�أ جمل�س نواب‬ ‫م ّر على هذا البلد‪ ،‬وك�أن املطلوب �أن يكون املجل�س القادم ن�سخة طبق الأ�صل‬ ‫عن هذا احل��ايل‪� ،‬إذا �ضرب نائبٌ �شخ�صا �آخ��ر على الهواء‪ ،‬ثم ه��دده ب�سالح‬ ‫ناري هل يبقى (النائب العام) �صامتا وك�أنّ �شيئا مل يحدث؟! هل �سمعة البلد‬ ‫وكرامتها ال تعني �أحداً؟! على الأقل يجب تغييـر القانون املزري (�أبو �صوت‬ ‫منفرد) حتى ننتج نواب للوطن ولي�س للزعرنة والبلطجة‪.‬‬ ‫يجب ت�شجيع النا�س على الذهاب للت�سجيل واالق�تراع يف االنتخابات‬ ‫القادمة‪ ،‬ال�سبيل الأمثل لذلك �إ�شعار النا�س بو�ضوح �أنّ �صاحب القرار معني‬ ‫ب��إن�ت��اج جمل�س مي� ّث��ل الن�شامى يحمل ع��بء الأردن وي�ح��اول رف��ع م�ستوى‬ ‫االح�ترام الذي �أفقدنا �إ ّي��اه املجل�س احل��ايل‪ .‬من �أهم الو�سائل و�ضع قانون‬ ‫انتخاب مميز يدفع للواجهة �أ�شخا�صا نكنّ لهم االح�ترام‪ ،‬ولي�س �أ�شخا�صا‬ ‫فا�سدين يبحثون عن رواتب ومكاف�آت‪.‬‬ ‫املعارك الدائرة يف اجلامعات حاليا حتدد لنا النواب القادمني قريبا‬ ‫�إىل (القبة العبدلية)‪� ،‬إ ّن�ه��ا �إن��ذار ع��ايل ال�صوت يف امل�ستوى الأح�م��ر‪� ،‬إ ّننا‬ ‫نتقدّم ب�سرعة نحو �إف��راز املزيد من البلطجية ليكونوا قيادات عليا ت�ضع‬ ‫القوانني وت�ش ّرع وت�صبح هي امل�س�ؤول عن �ش�ؤوننا‪ .‬الو�ضع ال يحتمل الت�أجيل‬ ‫�أو الت�سويف‪ ،‬نحن بحاجة �إىل نه�ضة �سريعة نحو العدالة االجتماعية �أول‬ ‫خطوة فيها هي قانون انتخاب ع�صري ي�ساوي بني الأردن�ي�ين‪ ،‬بعك�س ذلك‬ ‫ف�إنّ املقاطعة هي احلل‪.‬‬

‫جمانة جمال عريجة‬ ‫ال يريدون ث��روات و�أم��وال هنا وبور�صات‪ ،‬كل ما يبحثوا عنه ال�سرت‬ ‫والكفاية ال �أكرث؟‬ ‫ويا ريت الأمر وقف على رفع الأ�سعار‪ ،‬ولكن و�صل بهم لال�ستخفاف‬ ‫بعقل املواطن بحجة �أنّ هذه الأ�سعار مرتفعة الرتفاعها عامليا‪ ،‬لنجد‬ ‫بعد �أيام و�أ�سابيع �أنّ �أ�سعار هذه املواد تنخف�ض عامليا ولكن ال جند من‬ ‫ّ‬ ‫فيغ�ضون �أب�صارهم ويغلقون م�سامعهم‬ ‫يتك ّلم عن تخفي�ضها حمليا‪،‬‬ ‫كي ال يرتاجعوا عن هذه الأ�سعار اخليالية‪ ،‬وك�أننا نعي�ش بعامل �آخر �أو‬ ‫�أننا ل�سنا بحاجة خلف�ضها ب�سبب �سيولة الأم��وال وكرثتها‪ ،‬وما يثري‬ ‫اال�ستغراب ال�شديد هو قرار منع ا�سترياد �سيارات قبل ‪ ،2007‬وك�أننا‬ ‫منلك ثمن قوت يومنا لنبحث عن �أحدث املوديالت ل�سيارات ننتقل بها‬ ‫�إىل �أعمالنا ب�شوارع يف غاية الروعة واجلمال‪ ،‬وك�أنّ املواطن ال ي�شغله‬ ‫�إ ّال �أحدث الأنواع واملوديالت‪ ،‬ودائما جند من يتغ ّنى بـ»الإن�سان �أغلى ما‬ ‫منلك»‪ ،‬كيف �أغلى ما متلكون وجتعلونه يعي�ش معي�شة �ضنكى! ولكن‬ ‫لو ح ّللنا هذه اجلملة من وجهة نظر حكوماتنا جند فعال �أ ّنه �أغلى ما‬ ‫ميلكون لأنه م�صدر لتمويلهم!‬ ‫حكوماتنا العزيزة‪� ،‬أبعث �إليك عرب هذه الكلمات رجا ًء ب�أن تراجعي‬ ‫�سيا�سة رفع الأ�سعار‪ ،‬خا�صة يف هذه الأيام املباركة‪ ،‬لنعي�ش به ونحن ال‬ ‫نف ّكر �إ ّال ب�إر�ضاء اهلل بعيدا عن التفكري من �أين لنا وكيف‪.‬‬

‫ل�ؤي نزال‬

‫وطني‬ ‫وطني‬ ‫َ‬ ‫و�صرت بال‬ ‫تفتتت الأج��زاء‬ ‫وطن‬ ‫�سرقوا طفولتك الربيئة‬ ‫و�سجنتَ يف عز ال�شباب‬ ‫مل يدركوا‬ ‫�أنّ الرجولة فيك من �أزل‬ ‫مت� �ت ��د يف �أع� � �م � ��اق �أر�� �ض ��ك‬ ‫الثكلى‬ ‫ق�صائد ال�شعراء خالي ٌة‬ ‫من كل �أ�صناف الكالم‬ ‫و� ٌ‬ ‫ألوان بال لونٍ‬ ‫ت�ضاري�س بال �شكلٍ‬ ‫ٌ‬ ‫وطعم الع�شق ما له نكهة‬ ‫فلم يبقوا على �صحراء‬ ‫�أو وا ٍد‬ ‫وال �سهل وال جبل‬ ‫�سرقوا التفا�صيل اجلميلة‬ ‫الت ّفت الأحجار حولك‪ ..‬مل‬ ‫تكرتث‬ ‫�سرقوا الزمان من الزمان‬ ‫نهبوا املكان من املكان‬ ‫حرقوا الي�سار مع اليمني‬ ‫�ضربوا نخيلك بالزيتون‬ ‫عب�أت قامو�س املالم ِة‬ ‫فال تلم �أحداً‬ ‫انه�ض من الأ�شالء‬ ‫�أط �ل��ق ج�ن��ون ذل��ك الغ�ضب‬ ‫املكبوت‬ ‫احرق كالمهم املوزون‪�...‬إن‬ ‫كانوا هنا‬ ‫احرق ل�سانهم املع�سول‪�...‬إن‬ ‫كانوا هناك‬ ‫ف � � ��إن �أح � ��رق � ��ت‪ ،‬ف�ل�ا تبقي‬

‫عليهم‬ ‫وال تغ�سل بقاياهم‬ ‫ح� � �ت � ��ى ي � � �� � � �ص �ي ��روا ع �ب��رة‬ ‫للقادمني‬ ‫اكتب لهم‪..‬ومن قلمي‬ ‫ل � � ��ن ي� ��� �س� �ت� �ط� �ي� �ع ��وا غلق‬ ‫حمربتي‬ ‫ف�إن فعلوا‪...‬‬ ‫ف � ��آالف امل �ح��اب��ر ت �خ��رج من‬ ‫مماتي‬ ‫ومن بح ٍر �إىل نهرٍ ‪�..‬ستبقى‬ ‫رغم ما كتبا‬ ‫وم � ��ن رم� � ��لٍ �إىل � �ص �خ��رٍ ‪..‬‬ ‫�ستبقى رغم ما قيال‬ ‫�إن تقر�أ التاريخ لن ت�سقط‬ ‫كما �سقطوا‬ ‫ق��ف وانتف�ض ول��و ب�أ�ضعف‬ ‫الإميان‬ ‫ي��ا ك��ات��ب ال�ت��اري��خ ال تلتفت‬ ‫للواقع املوجود‬ ‫ً‬ ‫اك �ت��ب � �س �ط��ورا ل�ل�ج��ن قبل‬ ‫الإن�س‬ ‫ح�ك��اي��ة ال�ن�خ�ي��ل والزيتون‬ ‫والليمون‬ ‫قرنفل اجلبال‬ ‫روائح اجلوري‬ ‫والع�شب والزعرت‬ ‫حكايتي‬ ‫حكاية الأطفال والأجداد‬ ‫اكتب حكاية من م ّروا هنا‬ ‫و�إن كانوا م ّروا مروراً عابراً‬ ‫ف �ه��م م��ا� �ض��ون يف الن�سيان‬ ‫مثلما جا�ؤوا‬


‫إصابة حارس الربازيل تحرمه‬ ‫من املشاركة يف األوملبياد‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صيب حار�س مرمى منتخب الربازيل الأ�سا�سي رافايل كابرال يف كتفه‪ ،‬و�سيغيب‬ ‫عن مناف�سات م�سابقة كرة القدم يف دورة الألعاب الأوملبية يف لندن ‪ 2012‬من ‪ 27‬متوز‪/‬‬ ‫يوليو �إىل ‪� 12‬آب‪ .‬وتعر�ض حار�س �سانتو�س البالغ من العمر ‪ 22‬عاما للإ�صابة يف كتفه‬ ‫اليمنى خالل متارين فريقه على ملعب لندن كولني اخلا�ص بنادي �آر�سنال �أم�س االثنني‬ ‫وقد غادر �إىل بالده للمعاجلة‪.‬‬ ‫وك��ان ك��اب��رال �شارك ا�سا�سيا يف �صفوف منتخب ب�لاده �ضد املنتخب الربيطاين‬ ‫يف امل�ب��اراة التي انتهت بفوزه ‪�-2‬صفر على ملعب ريفر�سايد يف ميدلزبره اال�سبوع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�ستهل املنتخب االم�يرك��ي اجلنوبي م���ش��واره يف امل�سابقة ال�ك��روي��ة غدا‬ ‫اخلمي�س �ضد م�صر يف كارديف‪.‬‬

‫�ضمن اجلولة الأوىل من ك�أ�س الأردن لكرة القدم‬

‫الشوط الثالث‬

‫أحداث شغب توقف مباراة الرمثا والصريح‬ ‫ال��ح��ك��م م��ن��ذر ع��ق��ي�لان ي��ت��ع��رض ل�لإص��اب��ة وأض����رار باملمتلكات العامة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫ويعقوب احلو�ساين‬ ‫ت �� �س �ب �ب��ت �أح� � � � � ��داث �شغب‬ ‫م�ؤ�سفة يف �إيقاف مباراة الرمثا‬ ‫م��ع �ضيفه ال�صريح التي جرت‬ ‫الليلة ق�ب��ل امل��ا��ض�ي��ة ع�ل��ى �ستاد‬ ‫الأم�ير ها�شم يف مدينة الرمثا‪،‬‬ ‫�ضمن مناف�سات اجلولة الأوىل‬ ‫م��ن ب�ط��ول��ة ك ��أ���س الأردن لكرة‬ ‫القدم (افتتاحية املو�سم الكروي‬ ‫اجل��دي��د (‪ ،)2013/2012‬حيث‬ ‫�أعلن حكم اللقاء �أحمد يعقوب‬ ‫�صافرة النهاية وامل �ب��اراة ت�سري‬ ‫ع�ن��د ال��دق�ي�ق��ة (‪ )80‬والنتيجة‬ ‫ت���ص� ّ�ب ل�صالح ال���ص��ري��ح بهدف‬ ‫دون مقابل حمل توقيع الالعب‬ ‫ه��ا��ش��م ال���ش�ط�ن��اوي يف الدقيقة‬ ‫(‪.)37‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت � � � �ش � ��رارة �أح� � � ��داث‬ ‫ال�شغب تلوح يف الأف��ق بعد قيام‬ ‫عدد من جمهور الرمثا ب�إطالق‬ ‫الأل � �ع� ��اب ال� �ن ��اري ��ة ع �ل��ى �أر�� ��ض‬ ‫امل �ل �ع��ب‪ ،‬ف �ق��ام احل �ك��م ب�إيقاف‬ ‫اللقاء عدة دقائق ومع ا�ستمرار‬ ‫اللعب جمدداً وا�ستمرار جمهور‬ ‫الرمثا ب�إطالق الألعاب النارية‪،‬‬ ‫حيث �أ�صابت واحدة منها احلكم‬ ‫امل�ساعد منذر عقيالن لي�سقط‬ ‫على الأر�ض ما ا�ستدعى من حكم‬ ‫ال�ل�ق��اء �إع�ل�ان ��ص��اف��رة النهاية‪،‬‬ ‫لتتواىل بعدها م�شاهد م�ؤ�سفة‪،‬‬ ‫حيث �ألقت اجلماهري احلجارة‬ ‫والزجاجات الفارغة والكرا�سي‬ ‫داخ � � ��ل امل� �ل� �ع ��ب ق� �ب ��ل �أن تقوم‬ ‫باقتحامه واالعتداء على احلكام‬ ‫وال�ل�اع� �ب�ي�ن وع� �ل ��ى املمتلكات‬ ‫العامة و�أج�ه��زة البث الف�ضائي‬ ‫مل�ؤ�س�سة الإذاعة والتلفزيون التي‬ ‫ك��ان��ت تنقل ال�ل�ق��اء ع�ل��ى الهواء‬ ‫مبا�شرة ع�بر قناتها الريا�ضية‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬كما تع ّر�ض العديد من‬ ‫الأ�شخا�ص لإ�صابات عديدة‪ .‬ويف‬ ‫��ض��وء ذل��ك ت��دخّ �ل��ت وح ��دة �أمن‬ ‫امل�لاع��ب التابعة ل�ق��وات الدرك‬ ‫يف �إي �ق��اف ه��ذا امل���ش�ه��د امل�ؤ�سف‬ ‫م�ستخدمة قنابل ال�غ��از امل�سيل‬ ‫للدموع لتفرقة مثريي ال�شغب‬ ‫ال ��ذي ��ن ع� � ّك ��روا � �ص �ف��و الليايل‬

‫حلظة �إ�صابة احلكم منذر عقيالن (عد�سة ال�سبيل)‬

‫املباركة و�شهر رم�ضان الف�ضيل‪.‬‬ ‫الرمثا (�صفر) ال�صريح (‪)1‬‬ ‫ت�ب��ادل الفريقان ال�سيطرة‬ ‫على جمريات اللعب يف الدقائق‬ ‫الأوىل وم��ع م ��رور ال��وق��ت كان‬ ‫ال��رم�ث��ا ميتلك الأف���ض��ل وزمام‬ ‫املبادرة لتهديد مرمى ال�صريح‬ ‫من خالل االنطالقات ال�سريعة‬ ‫يف منت�صف امللعب‪ ،‬والتي ن ّفذت‬ ‫ع� ��ن ط ��ري ��ق ع� �ل��اء ال �� �ش �ق ��ران‬ ‫ورام� ��ي � �س �م��ارة و�إ� �س �ن��اد وا�ضح‬

‫م��ن حم�م��د ال�ع�ت�ي�ب��ي يف الركن‬ ‫الأمي� � ��ن وم �� �ص �ع��ب ال�ل�اح ��م ي��‬ ‫ال��رك��ن الأي �� �س��ر‪ ،‬والأخ� �ي��ر كاد‬ ‫�أن ي�ضع ال��رم�ث��ا ب��امل�ق��دم��ة من‬ ‫ت���س��دي��دة ق��وي��ة ان�ح��رف��ت قليال‬ ‫عن املرمى بعدما مت ّكن احلار�س‬ ‫ال�شياب من الت�صدي لت�سديدة‬ ‫مماثلة لرامي �سمارة‪ .‬ال�صريح‬ ‫تن ّبه خلطورة الرمثا وعمد على‬ ‫تكثيف الزيادة العددية يف منطقة‬ ‫العمليات واالعتماد على الهجوم‬

‫املعاك�س لينجح يف واح��دة منها‬ ‫بالو�صول �إىل ال�شباك عن طريق‬ ‫ها�شم ال�شطناوي‪ ،‬ال��ذي ت�س ّلم‬ ‫كرة منوذجية داخل املنطقة من‬ ‫ديجيه �أخذها من اللم�سة الأوىل‬ ‫داخ��ل امل��رم��ى (‪ ،)37‬ه��دف رفع‬ ‫من حرارة اللقاء‪ ،‬وخ�صو�صا من‬ ‫جانب الرمثا الذي �شنّ هجوما‬ ‫من كافة املحاور لتعديل الكفة‪،‬‬ ‫ف �� �س��دد � �س �م��ارة م��رت�ي�ن الأوىل‬ ‫بعيدة ع��ن امل��رم��ى والثانية من‬

‫موقف ثابت بجوار القائم‪.‬‬ ‫حت�سن‬ ‫يف ال �� �ش��وط ال �ث��اين ّ‬ ‫�أداء ال��رم �ث��ا وت �ع ��ددت م�شاهد‬ ‫اخل�ط��ورة على م��رم��ى ال�صريح‬ ‫بعدما ت�ق�دّم ال�شقران و�سمارة‬ ‫لإ��س�ن��اد وا��ض��ح للعتيبي وماجد‬ ‫احلاج‪ ،‬لكن الت�سرع كان وا�ضحا‬ ‫يف �إنهاء الهجمات �أم��ام املرمى‪،‬‬ ‫ف�ب��ادر م��درب��ا الفريقني لإجراء‬ ‫التبديالت واال�ستعانة بالأوراق‬ ‫ال�ب��دي�ل��ة‪ ،‬ف��دخ��ل ��ص��ال��ح ذيابات‬

‫مكان با�سل ال�شعار وحممود �أبو‬ ‫عري�ضة ب��دي�لا ملحمد العتيبي‬ ‫يف � �ص �ف��وف ال��رم �ث��ا ال� ��ذي كان‬ ‫الأخ� �ط ��ر ع�ب�ر ت �� �س��دي��دة رام ��ي‬ ‫�سمارة التي ا�ستقرت ب�أح�ضان‬ ‫احلار�س �أحمد ال�شياب‪ ،‬و�أخرى‬ ‫من م�صعب اللحام فوق املرمى‬ ‫ق�ب��ل �أن ت�سيطر ح��ال��ة ال�شغب‬ ‫ومت �ن��ع ال �ف��ري �ق�ين م ��ن �إكمال‬ ‫ال��وق��ت امل�ت�ب�ق��ي ع �ن��د الدقيقة‬ ‫(‪ ،)80‬ف ��أع �ل��ن احل �ك��م �صافرة‬ ‫النهاية‪ ،‬بانتظار قرارات االحتاد‬ ‫بالأحداث امل�ؤ�سفة‪.‬‬ ‫ذات را�س �صفر‬ ‫�شباب الأردن ‪5‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة التي ج��رت على‬ ‫ا� �س �ت��اد الأم�ي��ر ف�ي���ص��ل مبدينة‬ ‫الكرك اكت�سح فريق �شباب الأردن‬ ‫م�ست�ضيفه ذات را���س بخما�سية‬ ‫ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬ت �ن��اوب ع�ل��ى ت�سجيلها‬ ‫كل من حممد املحارمة‪ ،‬حممد‬ ‫�أح�م��د (ه��دف�ين)‪� ،‬أح�م��د �صوان‬ ‫ورائ��د النواطري‪ ،‬ليحقق بذلك‬ ‫��ش�ب��اب الأردن �أق� ��وى انطالقة‬ ‫يف البطولة‪ ،‬حيث ظهر الفريق‬ ‫م �ت �ك��ام�لا و� �ص��اح��ب �أداء قوي‬ ‫ومتما�سك‪ ،‬و�سيطر العبوه على‬ ‫جمريات اللقاء ون ّفذوا العديد‬ ‫م ��ن ال �ه �ج �م��ات امل �ت �ت��ال �ي��ة على‬ ‫مرمى ذات را���س‪ ،‬قبل �أن ينهوا‬ ‫اللقاء بخما�سية نظيفة‪.‬‬ ‫فيما �أ�شاد �سليم خري رئي�س‬ ‫ن � ��ادي � �ش �ب��اب الأردن بالفوز‪،‬‬ ‫حيث ق��ال‪« :‬قدّمنا مباراة �أكرث‬ ‫م ��ن رائ � �ع� ��ة‪ ،‬و� �س� ّ�ج �ل �ن��ا خم�سة‬ ‫�أه� � ��داف‪ ،‬و�أع �ت �ق��د �أنّ النتيجة‬ ‫وم��ا ق � ّدم��ه ال�لاع �ب��ون م��ن �أداء‬ ‫ي ��ؤك��د �أنّ ال �ف��ري��ق ي���س�ير وفقا‬ ‫مل��ا ه��و خم�ط��ط ل��ه و�أنّ اجلهاز‬ ‫الفني بقيادة الروماين فلورين‬ ‫م�ت�روك ��س��اه��م يف ��س��رع��ة خلق‬ ‫توليفة ب�ين الالعبني وب�صورة‬ ‫انعك�ست على �أدائهم العام داخل‬ ‫امللعب»‪.‬‬ ‫وتابع خري‪« :‬ال يزال م�شوار‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة ط��وي�لا‪ ،‬ل�ك��ن توقيت‬ ‫ال� �ف ��وز ج� ��اء ب��وق��ت م �ه��م كونه‬ ‫� �س�ي�رف��ع م �ع �ن��وي��ات الالعبني‬ ‫ملوا�صلة طريق االنت�صار»‪.‬‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫أحداث الرمثا‪..‬‬ ‫مسؤولية من؟!‬ ‫وإىل أين؟!‬ ‫�شاءت الأق��دار �أن �أكون مرة �أخرى يف قلب احلدث‪ ،‬هناك‬ ‫يف قلب ا�ستاد الأمري ها�شم مبدينة الرمثا (�أق�صى ال�شمال) يف‬ ‫مواجهة الرمثا مع �ضيفه ال�صريح (الوافد اجلديد) يف �إطار‬ ‫اجلولة الأوىل من بطولة ك�أ�س الأردن لكرة القدم‪.‬‬ ‫الأجواء قبيل �صافرة البداية كانت مثالية متنا�سبة متاماً‬ ‫مع الأجواء الرم�ضانية املباركة‪ ،‬روح ريا�ضية عالية بني العبي‬ ‫وم�شجعي و�إداري ��ي وم��درب��ي الفريقني‪ ،‬نقل ف�ضائي مبا�شر‬ ‫للحدث‪ ،‬جمهور كبري ومتحم�س يع ّو�ض الإحجام اجلماهريي‬ ‫يف ال�ي��وم الأول ال��ذي مل ي�ت�ج��اوز ح��دود ال�ستني متفرجاً يف‬ ‫مباراتني‪.‬‬ ‫ه��دف تاريخي لل�صريح يف �شباك الرمثا يدخل �صاحبه‬ ‫ها�شم �شطناوي التاريخ من بابه الوا�سع‪ ،‬من الهدف الأول‬ ‫ويف الظهور الأول لل�صريح يف مو�سم املحرتفني ال��ذي يبلغه‬ ‫ال�صريح لأول مرة منذ ت�أ�سي�سه قبل ‪� 38‬سنة‪.‬‬ ‫متا�سك �صريح لفريق ال�صريح‪ ،‬روح قتالية‪ ،‬ت ��وازن يف‬ ‫الأداء دفاعاً وهجوماً‪.‬‬ ‫يف املقابل مل يكن الرمثا يف م�ستواه امل�ع�ه��ود‪ ،‬وي�ب��دو �أنّ‬ ‫غياب جنمه حمزة ال��دردور (جنم املو�سم املا�ضي) ترك �صداه‬ ‫يف امللعب ويف املدرجات‪.‬‬ ‫مع مرور الوقت ترتفع معنويات ال�صريح وجمهوره ويزداد‬ ‫الرمثا فريقاً وجمهوراً توتراً وا�ستعجا ًال يف اللعب وتوتراً يف‬ ‫املدرجات‪.‬‬ ‫�ألعاب نارية تت�ساقط على امللعب مع بدايات ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫�أكرث من تو ُّقف ا�ضطراري ثم ا�ستئناف مل�شهد الإثارة‪.‬‬ ‫قبل رب��ع �ساعة على �صافرة النهاية و�صلت الأم ��ور �إىل‬ ‫طريق م�سدود‪ ،‬اعتداء مبا�شر ب�أدوات حادة وثقيلة على امل�ساعد‬ ‫الثاين منذر عقيالن الذي فقد وعيه وخرج حمم ً‬ ‫وال من قبل‬ ‫أ�سجل لهم متا�سكهم وروحهم الريا�ضية‬ ‫العبي الرمثا الذين � ّ‬ ‫ال�ع��ال�ي��ة وحم��اوالت �ه��م ال���ش�ج��اع��ة حل�م��اي��ة احل �ك��ام م��ن خطر‬ ‫�إ�ضايف‪.‬‬ ‫أ�سجل حتية خا�صة لنجم الرمثا �سلمان ال�سلمان الذي‬ ‫� ّ‬ ‫�ضرب مثال يحتذى يف ال�شجاعة وحتمل امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫نهاية لي�ست طبيعية‪� ،‬أحداث م�ؤ�سفة ت�سيطر على امل�شهد‪،‬‬ ‫اعتداء يف كل مكان و�صل حتى فريق عمل التلفزيون الأردين‬ ‫الذي فقد بع�ض �أدواته!‬ ‫اقتحام م�ؤ�سف من ع�شرات من املتع�صبني لأر�ضية امللعب‬ ‫يح ّول امليدان �إىل �ساحة معركة‪.‬‬ ‫ق ��وات ال ��درك ال�ت��ي ا ّت�ب�ع��ت �سيا�سة الأم ��ن ال�ن��اع��م كانت‬ ‫م�ضط ّرة للتعامل اجل��اد مع الأح��داث التي توقفت بعد وقت‬ ‫طويل‪.‬‬ ‫�أح��داث الرمثا ظاهرة �أخ��رى م�ؤ�سفة و�سقطة �أخ��رى ملن‬ ‫كان وراءها‪.‬‬ ‫�أدع��و ك��ل اجل�ه��ات امل���س��ؤول��ة الأم�ن�ي��ة والر�سمية وغريها‬ ‫للتعامل اجلاد مع ما جرى واتخاذ �أ�شد العقوبات والقرارات‬ ‫التي ميكن �أن جتعلنا �أكرث اطمئناناً يف املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫حت�ي��ة خ��ا��ص��ة ل�ف��ري��ق ال���ص��ري��ح وم��درب��ه ال��وط�ن��ي مالك‬ ‫�شطناوي‪ ،‬ولفريق الرمثا ومدربه د‪.‬عادل يو�سف‪.‬‬ ‫وحتية لكل جهد خمل�ص ا�سرع يف �إنقاذ ما �أمكن �إنقاذه‬ ‫هناك يف ا�ستاد الأم�ي�ر ها�شم بالرمثا ال��ذي مل ي� ُع��د‪ ،‬ح�سب‬ ‫تقديري‪� ،‬آمناً ملثل هذا النوع من املباريات‪.‬‬

‫التقى البعثة الأردنية يف مقر �إقامتها‬

‫األمري فيصل يصل لندن لحضور حفل افتتاح األوملبياد‬

‫لندن ‪ -‬د‪.‬ماجد ع�سيلة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫و�صل �إىل العا�صمة الربيطانية‬ ‫لندن يف �ساعة مت�أخرة �أم�س‪ ،‬الأمري‬ ‫ف�ي���ص��ل ب��ن احل���س�ين رئ�ي����س اللجنة‬ ‫الأومل �ب �ي��ة الأردن � �ي ��ة وع �� �ض��و اللجنة‬ ‫الأومل� �ب� �ي ��ة ال ��دول� �ي ��ة‪ ،‬حل �� �ض��ور حفل‬ ‫اف �ت �ت��اح وم �ن��اف �� �س��ات دورة الأل� �ع ��اب‬ ‫الأوملبية ‪ 2012‬والذي يزاح ال�ستار عنه‬ ‫عند ال�ساعة احلادية ع�شرة م�ساء يوم‬ ‫اجلمعة املقبل‪ ،‬برعاية ملكة بريطانيا‬ ‫اليزابيث الثانية‪ ،‬بح�ضور عدد كبري‬ ‫من ر�ؤ�ساء دول العامل‪.‬‬ ‫توجه فور و�صوله‬ ‫الأمري في�صل ّ‬ ‫�إىل ال �ق��ري��ة الأومل �ب �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث التقى‬ ‫البعثة الأردن �ي��ة امل�شاركة يف الدورة‪،‬‬ ‫واط � � �م � � ��أن ع� �ل ��ى � �س�ل�ام �ت �ه��م و�سري‬ ‫ت��دري �ب��ات �ه��م ا� �س �ت �ع��دادا ل �ل��دخ��ول يف‬ ‫مناف�سات �أكرب التظاهرات الريا�ضية‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬وا��س�ت�م��ع ��س�م��وه م��ن رئي�سة‬ ‫ال �ب �ع �ث��ة � �س �م��ر ن �� �ص��ار‪ ،‬ع ��ن جاهزية‬ ‫التح�ضريات الفنية والإداري��ة جلميع‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫الأم� �ي� ��ر ف �ي �� �ص��ل ال � � ��ذي التقى‬ ‫البعثة الأردن�ي��ة يف مقر �إقامتها‪ ،‬دعا‬ ‫ال�لاع �ب�ين �إىل ت �ق��دمي � �ص��ورة طيبة‬ ‫وحقيقية عن واقع وم�ستوى الريا�ضة‬ ‫الأردن� �ي ��ة‪ ،‬ال �ت��ي ت���ش��ق ط��ري�ق�ه��ا بقوة‬ ‫ن�ح��و ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬ب��دل�ي��ل ت ��أه��ل خم�سة‬ ‫من الالعبني امل�شاركني �إىل نهائيات‬ ‫الدورة‪ ،‬ومناف�سة عدد كبري �آخر على‬ ‫بطاقات الت�أهل بقوة‪ ،‬ما ّ‬ ‫يب�شر باملزيد‬ ‫من املت�أهلني يف ال��دورات املقبلة‪ ،‬مع‬ ‫الإ�سرتاتيجيات التي تنتهجها اللجنة‬ ‫الأوملبية يف رعاية ودع��م الريا�ضيني‬ ‫امل� �ت� �م� �ي ��زي ��ن‪ ،‬ع� ��ن ط� ��ري� ��ق اخلطط‬

‫الأمري في�صل‬

‫املدرو�سة‪ ،‬ويف مقدمتها برنامج ت�أهيل‬ ‫ال�لاع��ب الأومل �ب��ي‪ ،‬ال��ذي �أث�ب��ت قدرته‬ ‫يف دعم الريا�ضة الأردنية‪ ،‬كما جت ّول‬ ‫�سموه يف مرافق القرية و�أماكن �سكن‬ ‫البعثة الأردنية‪.‬‬ ‫الأمري في�صل بن احل�سني و�أع�ضاء‬ ‫ال�ب�ع�ث��ة ح �� �ض��روا يف � �س��اع��ة مت�أخرة‬ ‫�أم����س‪ ،‬مرا�سم رف��ع العلم الأردين يف‬ ‫القرية الأوملبية‪ ،‬بح�ضور ممثلني عن‬ ‫اللجنة املنظمة للدورة ورئي�سة البعثة‬ ‫الأردن� �ي ��ة والأج� �ه ��زة ال�ف�ن�ي��ة للفرق‬ ‫امل�شاركة وال�لاع�ب�ين‪ ،‬ال��ذي��ن و�صفوا‬ ‫م���ش��ارك�ت�ه��م ب ��أ ّن �ه��ا ت��اري �خ �ي��ة‪ ،‬نظري‬ ‫م�ستوى االهتمام الربيطاين الكبري‪،‬‬

‫وامل�شاركة الوا�سعة م��ن خمتلف دول‬ ‫ال�ع��امل‪ ،‬وم��ا ي�شاهدونه م��ن جاهزية‬ ‫وا�ستعدادات يف العا�صمة الربيطانية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي اك�ت���س��ى ����ل � �ش��يء ف�ي�ه��ا ب�ألوان‬ ‫ال ��دورة و��ش�ع��اره��ا‪ ،‬وت��زي�ن��ت �شوارعها‬ ‫ومبانيها وو�سائل النقل فيها ب�أعالم‬ ‫الدول و�صور الالعبني حول العامل‪.‬‬ ‫و�صول اجلغبري ودروي�ش‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬ت���ص��ل �إىل العا�صمة‬ ‫ال�ب�ري �ط��ان �ي��ة ل �ن ��دن ي� ��وم غ ��د �أم�ي�ن‬ ‫ع��ام اللجنة الأومل �ب �ي��ة الن��ا اجلغبري‪،‬‬ ‫حل�ضور حفل افتتاح وفعاليات الدورة‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ح���ض��ور ب�ع����ض اللقاءات‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة ال �ت��ي ت�ع�ق��د ع�ل��ى هام�ش‬

‫الدورة برفقة �سمو الأمري في�صل بن‬ ‫احل�سني‪.‬‬ ‫اجل �غ �ب�ي�ر ك ��ان ��ت ت��اب �ع��ت خ�ل�ال‬ ‫ال� �ي ��وم�ي�ن امل��ا� �ض �ي�ي�ن التح�ضريات‬ ‫والرتتيبات اخلا�صة بو�صول البعثة‬ ‫الأردنية‪ ،‬وترتيبات رفع العلم الأردين‬ ‫يف القرية‪ ،‬وامل�شاركة يف حفل االفتتاح‪،‬‬ ‫كما اطم�أنت على �أو�ضاع الوفد وكافة‬ ‫التفا�صيل الفنية والإداري��ة الدقيقة‪،‬‬ ‫ل�ضمان م�شاركته ب�صورة م�شرفة‪.‬‬ ‫من جهته يلتحق بالبعثة الأردنية‬ ‫اليوم‪ ،‬الع��ب املالكمة الذهبي �إيهاب‬ ‫دروي�ش‪ ،‬بعد �أن �أنهى مع�سكرا تدريبيا‬ ‫طويال يف ويلز‪ ،‬كما ي�صل مع الالعب‬

‫مدربه جورج �سوكارا�س‪ ،‬حيث يبا�شر‬ ‫الالعب تدريباته فور و�صوله‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ي�ك��ون �أول الع ��ب �أردين ي�ظ�ه��ر يف‬ ‫الدورة‪ ،‬وذلك يوم االثنني املقبل‪.‬‬ ‫الالعب والفار�س املت�ألق �إبراهيم‬ ‫ال�ب���ش��ارات �سيكون �آخ��ر الع��ب �أردين‬ ‫ين�ضم لوفد الدورة‪ ،‬حيث ي�صل لندن‬ ‫ق��ادم��ا م��ن ب�ل�ج�ي�ك��ا م�ط�ل��ع الأ�سبوع‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ ،‬ب��رف�ق��ة م��درب��ه ووال� ��ده هاين‬ ‫الب�شارات‪ ،‬لبدء ا�ستعداده للم�شاركة‬ ‫يف مناف�سات القفز ع��ن احل��واج��ز يف‬ ‫الرابع من �شهر �آب املقبل‪.‬‬ ‫جدول امل�شاركة الأردنية يف‬ ‫املناف�سات‬ ‫يت�شرف املالكم �إيهاب دروي�ش �أن‬ ‫ي�ك��ون ال�لاع��ب الأردين الأول‪ ،‬الذي‬ ‫يظهر يف مناف�سات الدورة وذلك عند‬ ‫ال�ساعة ‪ 4.45‬دقيقة م�ساء يوم االثنني‬ ‫املقبل‪ ،‬عندما يناف�س نخبة مالكمي‬ ‫ال�ع��امل يف املنا�سات التمهيدية لوزن‬ ‫‪ 81‬كغم والتي تقام يف قاعة املالكمة‬ ‫مبجمع ل�ن��دن ال��ري��ا��ض��ي وه��ي خارج‬ ‫القرية الأوملبية‪ ،‬ويوم اخلمي�س ‪� 2‬آب‬ ‫يظهر ال�سباح كرمي عناب عند ال�ساعة‬ ‫الثانية ع�شرة ظهرا يف ت�صفيات �سباق‬ ‫‪ 50‬مرت حرة يف مركز الألعاب املائية‪،‬‬ ‫وي��وم اجلمعة ‪� 3‬آب ت�شارك ال�سباحة‬ ‫تاليتا بقلة يف ت�صفيات �سباق ‪ 50‬مرت‬ ‫ح ��رة ع�ن��د ال���س��اع��ة ‪ 12‬ظ �ه��را‪ ،‬بينما‬ ‫ت�شارك رميا فريد يف ت�صفيات �سباق‬ ‫‪ 100‬م�تر ج��ري عند ال�ساعة ‪12.40‬‬ ‫دقيقة ظهرا يف اال�ستاد الأوملبي‪ ،‬ويوم‬ ‫ال�سبت ‪� 4‬آب ي�شارك الفار�س �إبراهيم‬ ‫ال �ب �� �ش��ارات يف م�ن��اف���س��ات ال �ق �ف��ز عن‬ ‫احلواجز‪ /‬ف��ردي عند ال�ساعة ‪12.30‬‬ ‫ظهرا يف «جرين ويك بارك»‪.‬‬ ‫م�ن��اف���س��ات ري��ا� �ض��ة التايكواندو‬

‫ت�ستهلها ال�لاع�ب��ة راي��ة حتاحت يوم‬ ‫الأرب� � �ع � ��اء ‪� 8‬آب ع �ن��دم��ا ت �� �ش��ارك يف‬ ‫الت�صفيات التمهيدية ل��وزن حتت ‪49‬‬ ‫كغم يف جممع لندن الريا�ضي‪ ،‬يعقبها‬ ‫م�شاركة حممد �أبو لبدة يف مناف�سات‬ ‫وزن حتت ‪ 68‬كغم يوم اخلمي�س ‪� 9‬آب‪،‬‬ ‫وتختتم مب�شاركة نادين دواين يف وزن‬ ‫‪ 67 +‬كغم يف احلادي ع�شر من ال�شهر‬ ‫املقبل‪ ،‬ويختتم العداء مثقال معروف‬ ‫امل�شاركة الأردن�ي��ة بامل�شاركة يف �سباق‬ ‫املاراثون يوم ال�سبت ‪� 12‬آب املقبل‪.‬‬ ‫ال�سفارة حتتفي بالوفد‬ ‫وج ��ه ال���س�ف�ير الأردين يف لندن‬ ‫ّ‬ ‫م� ��ازن احل �م ��ود ال ��دع ��وة �إىل البعثة‬ ‫الأردن� �ي ��ة امل �� �ش��ارك��ة يف ال� � ��دورة‪ ،‬على‬ ‫حفل �إف�ط��ار رم�ضاين يقيمه يف مقر‬ ‫ال�سفارة يف العا�صمة الربيطانية‪.‬‬ ‫ال�سفري الأردين و�أرك��ان ال�سفارة‬ ‫ي �ت��اب �ع��ون ك��اف��ة ت �ف��ا� �ص �ي��ل امل�شاركة‬ ‫الأردنية يف الدورة ومنذ حلظة و�صول‬ ‫ال��وف��د‪ ،‬و��س�ي�ك��ون م��ع ع��دد م��ن �أبناء‬ ‫اجلالية الأردنية‪ ،‬يف مقدمة م�شجعي‬ ‫وم�ؤازري الالعبني مع بدء املناف�سات‬ ‫يف املالعب والقاعات الريا�ضية‪.‬‬ ‫هنا لندن‬ ‫ ن� � ّ�ظ � �م� ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة املنظمة‬‫ل� �ل ��دورة ي� ��وم �أم� �� ��س ج��ول��ة لو�سائل‬ ‫الإع�لام امل�شاركة على مرافق القرية‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬ت�ض ّمنت زيارة �أماكن �سكن‬ ‫الوفود واملرافق العامة داخل القرية‪،‬‬ ‫وا�ستمعوا �أي�ضا �إىل �شرح تف�صيلي عن‬ ‫مراحل العمل والفرتة الزمنية التي‬ ‫�أجن��زت فيها‪ ،‬علما �أ ّن��ه �سيتم عر�ض‬ ‫ك��ام��ل م��راف��ق وم �ب��اين ال �ق��ري��ة بعد‬ ‫انتهاء الدورة‪ ،‬حيث و�صل �سعر ال�شقة‬ ‫ال��واح��دة �إىل م��ا ي��زي��د ع��ن ‪� 350‬ألف‬ ‫دينار �أردين‪.‬‬

‫ ي�شهد ال���س�ت��اد الأومل �ب��ي م�ساء‬‫ي��وم غ��د الأرب �ع��اء‪ ،‬فعاليات الربوفة‬ ‫النهائية حلفل افتتاح الدورة‪ ،‬و�سيكون‬ ‫ب� ��إم� �ك ��ان خم �ت �ل��ف و� �س ��ائ ��ل الإع �ل��ام‬ ‫متابعة ال�بروف��ة وبت�صوير فقراتها‪،‬‬ ‫�شريطة التعهد ب�ع��دم ن�شر ال�صور‪،‬‬ ‫حيث تفر�ض اللجنة املنظمة تعتيما‬ ‫�إعالميا على الفقرات‪ ،‬والتي و�صفت‬ ‫ب�أ ّنها �ستكون «�إعجازية»‪.‬‬ ‫ �أزم� � ��ة � �س�ير خ��ان �ق��ة ت�شهدها‬‫� �ش��وارع ال�ع��ا��ص�م��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة قبل‬ ‫افتتاح الدورة‪ ،‬يف الوقت الذي توافدت‬ ‫ف �ي��ه ج �م��اه�ير غ �ف�يرة وم ��ن خمتلف‬ ‫دول ال�ع��امل على العا�صمة‪ ،‬حل�ضور‬ ‫حفل االفتتاح والفعاليات‪ ،‬كما �شهدت‬ ‫م��راك��ز بيع ال�ت��ذاك��ر على ال��رغ��م من‬ ‫حمدودية املتبقي منها‪� ،‬إقباال كبريا‬ ‫يف مراكز البيع‪.‬‬ ‫ �إجرءات �أمنية م�شددة ت�شهدها‬‫خمتلف املالعب والقاعات الريا�ضية‬ ‫ومداخل اال�ستاد الرئي�سي‪ ،‬خا�صة بعد‬ ‫اال�ستعانة مب��ا ي�ق��ارب ‪� 3‬آالف جندي‬ ‫من عنا�صر اجلي�ش واحلر�س امللكي‪،‬‬ ‫�إىل جانب �آالف من رجال الأم��ن من‬ ‫�إحدى ال�شركات اخلا�صة‪ ،‬وهو ما دعا‬ ‫برئي�س اللجنة الأوملبية الدولية جاك‬ ‫روغ‪ ،‬لإعالن ر�ضاه عن احلالة الأمنية‬ ‫للدورة‪.‬‬ ‫ �أعداد غفرية من رجال الإعالم‬‫امل ��رئ ��ي وامل� �ق ��روء وامل �� �س �م��وع تتوافد‬ ‫على الفنادق التي خ�ص�صتها اللجنة‬ ‫املنظمة للدورة لإقامتهم‪ ،‬حيث يتوقع‬ ‫�أن ي�صل عددهم �إىل ‪� 22‬ألف �إعالمي‬ ‫مع انطالق الفعاليات‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫ا��س�ت�ك�م�ل��ت ف�ي��ه اال� �س �ت �ع��دادات داخل‬ ‫امل��رك��ز الإع�ل�ام ��ي وال � ��ذي حتت�ضنه‬ ‫املدينة الريا�ضية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫‪15‬‬

‫أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫‪ 7/27‬إىل ‪8/12‬‬

‫اإلمارات تطمح إىل الظهور‬ ‫املشرف بجيل ذهبي من الالعبني‬

‫اللجنة األوملبية الدولية تكرم‬ ‫نظريتها القطرية‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك � ّرم��ت اللجنة الأومل �ب �ي��ة ال��دول�ي��ة نظريتها اللجنة الأوملبية‬ ‫القطرية مل�ساهمتها يف الربنامج املخت�ص بالتربع باملالب�س الريا�ضية‬ ‫للدول الفقرية بالتعاون مع الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وقدّم رئي�س اللجنة الأوملبية الدولية البلجيكية جاك روغ درعا‬ ‫لل�شيخ �سعود بن عبد الرحمن �آل ثاين �أم�ين عام اللجنة الأوملبية‬ ‫القطرية بهذه املنا�سبة‪ ،‬وذلك قبيل انطالق دورة الألعاب الأوملبية‬ ‫يف لندن املقرر اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫جتدر الإ�شارة �إىل �أنّ هذا الربنامج الذي تنظمه اللجنة الأوملبية‬ ‫ال��دول�ي��ة ي�شجع ال�ل�ج��ان الأومل�ب�ي��ة الوطنية على ال�ت�برع باملالب�س‬ ‫الريا�ضية �إىل ال��دول الفقرية ع��ن طريق مكتب املفو�ضية العليا‬ ‫لالجئني الأمم امل�ت�ح��دة‪ .‬ومت� ّك��ن ه��ذا ال�برن��ام��ج م��ن جمع ‪75000‬‬ ‫قطعة خالل دورة الألعاب الأوملبية ال�صيفية التي جرت يف العا�صمة‬ ‫ال�صينية بكني عام ‪ ،2008‬كما ي�سعى يف هذا العام �إىل جمع ‪� 100‬ألف‬ ‫قطعة مالب�س يف �أوملبياد لندن ‪.2012‬‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت� �ط� �م ��ح الإم � � � � � � ��ارات �إىل‬ ‫الظهور امل�شرف بجيل ذهبي‬ ‫م��ن الالعبني عندما ت�شارك‬ ‫لأول م� � ��رة يف ت ��اري� �خ� �ه ��ا يف‬ ‫مناف�سات كرة القدم يف �أوملبياد‬ ‫لندن ‪.2012‬‬ ‫وق � � �ع� � ��ت الإم � � � � � � � � � ��ارات يف‬ ‫امل�ج�م��وع��ة االوىل �إىل جانب‬ ‫م �ن �ت �خ �ب��ات ال ��دول ��ة امل�ضيفة‬ ‫ب ��ري� �ط ��ان� �ي ��ا والأوروغ � � � � � � ��واي‬ ‫وال�سنغال‪.‬‬ ‫وتبد�أ الإم��ارات مبارياتها‬ ‫يف ‪ 26‬مت� � ��وز احل � � ��ايل �أم� � ��ام‬ ‫الأوروغ � � ��واي‪ ،‬ق�ب��ل �أن تلتقي‬ ‫بريطانيا يف ‪ 29‬منه وال�سنغال‬ ‫يف ‪� 1‬آب املقبل‪.‬‬ ‫وكانت الإمارات ت�أهلت �إىل‬ ‫نهائيات الأوملبياد بعد ت�صدرها‬ ‫للمجموعة الآ�سيوية الثانية‬ ‫التي �ض ّمت منتخبات �أ�سرتاليا‬ ‫و�أوزبك�ستان والعراق‪.‬‬ ‫بد�أت الإم��ارات الت�صفيات‬ ‫ب�شكل ��س��يء ب�ع��د ت�ع��ادل�ه��ا مع‬ ‫�أ�� �س�ت�رال� �ي ��ا يف � �س �ي��دين ومع‬ ‫�أوزب �ك �� �س �ت��ان ب�ن�ف����س النتيجة‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪ ،‬ثم خ�سرت �أمام‬ ‫العراق �صفر‪ 2-‬يف العني‪ ،‬قبل‬ ‫�أن تعترب ف��ائ��زة �إداري� ��ا بقرار‬ ‫من االحتاد الآ�سيوي لإ�شراك‬ ‫العراق العبا موقوفا‪ ،‬لينع�ش‬ ‫ذلك �آمالها وتبد�أ بعدها رحلة‬ ‫الت�ألق‪.‬‬ ‫وح � �ق � �ق� ��ت الإم � � � � � � � ��ارات ‪3‬‬ ‫ان � �ت � �� � �ص� ��ارات م �ت �ت��ال �ي��ة على‬ ‫ال �ع��راق ‪��-1‬ص�ف��ر يف الدوحة‪،‬‬ ‫وع �ل��ى �أ� �س�ترال �ي��ا ‪� �-1‬ص �ف��ر يف‬ ‫ال � �ع �ي�ن‪ ،‬وع� �ل ��ى �أوزب� �ك� ��� �س� �ت ��ان‬ ‫‪ 2-3‬يف ط�شقند‪ ،‬لتح�صد ‪14‬‬ ‫ن�ق�ط��ة وت �ت ��أه��ل م�ب��ا��ش��رة �إىل‬ ‫النهائيات‪.‬‬ ‫و���أ ّك � ��د م�ن�ت�خ��ب الإم � ��ارات‬ ‫خ�ل�ال الت�صفيات �شخ�صيته‬ ‫ال� �ق ��وي ��ة وام� �ت�ل�اك ��ه للخربة‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ال �ت��ي اك�ت���س�ب�ه��ا من‬ ‫خ�لال اال�ستحقاقات العديدة‬ ‫التي �شارك فيها وحقق خاللها‬ ‫ن�ت��ائ��ج الف �ت��ة وغ�ي�ر م�سبوقة‬ ‫لكرة بالده‪.‬‬ ‫و�سي�شكّل الأوملبياد فر�صة‬ ‫ج� ��دي� ��دة ل�ل�اع� �ب ��ي املنتخب‬ ‫الأوملبي لإثبات �أنّهم ي�ستحقون‬ ‫ل�ق��ب «اجل �ي��ل ال��ذه�ب��ي» الذي‬ ‫�أط�ل��ق عليهم بعد �سل�سلة من‬ ‫النتائج املميزة التي حققوها‬ ‫م� �ن ��ذ �أن ك� ��ان� ��وا يف �صفوف‬ ‫منتخب ال�شباب الفائز بلقب‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا ‪ 2008‬للمرة الأوىل‬ ‫يف ت��اري��خ ال �ك��رة الإم ��ارات �ي ��ة‪،‬‬ ‫بفوزه على �أوزبك�ستان ‪ 1-2‬يف‬ ‫النهائي ال��ذي �أقيم يف الدمام‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع اجل �ي��ل ن�ف���س��ه من‬ ‫الالعبني جناحاته عندما قاد‬ ‫منتخب ال�شباب للت�أهل �إىل‬ ‫رب��ع نهائي مونديال حتت ‪20‬‬ ‫�سنة ال��ذي �أقيم يف م�صر عام‬

‫الكويتيون واثقون برماتهم‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعرب �أمني �سر نادي الرماية الكويتي عبيد الع�صيمي عن ثقته‬ ‫ب�أبطال الرماية الكويتية الذي ي�شاركون يف مناف�سات دورة الألعاب‬ ‫الأوملبية يف لندن من ‪ 27‬اجلاري حتى ‪� 12‬آب املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال الع�صيمي‪« :‬و��ص��ل رم��اة الكويت �إىل لندن وعلى الفور‬ ‫التحقوا مبع�سكر الإعداد يف ميادين الألعاب»‪.‬‬ ‫وتابع‪�« :‬أع � ّد ن��ادي الرماية خطة لأبطال الرماية تتناغم مع‬ ‫هذا احل��دث الريا�ضي الكبري‪ ،‬تت�ضمن تنظيم عدد من املع�سكرات‬ ‫اخلارجية يف رماية الأطباق الطائرة للأبطال فهيد الديحاين وعبد‬ ‫اهلل الر�شيدي وطالل الر�شيدي يف �سلوفينيا و�إيطاليا»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪« :‬امتدت خطة الإعداد �أي�ضا لأ�سلحة الر�صا�ص‪ ،‬حيث‬ ‫مت �إعداد برنامج ناجح للرامية مرمي ارزوقي يف �صربيا و�أملانيا»‪.‬‬ ‫وعن الفر�ص الكويتية يف لندن قال الع�صيمي‪« :‬املهمة لي�ست‬ ‫�سهلة يف �أوملبياد لندن‪ ،‬حيث �أنّ جميع دول العامل العريقة يف هذا‬ ‫املجال ت�ضع خططا وميزانيات كبرية لإعداد رماتها للح�صول على‬ ‫�إح��دى امليداليات ال�ث�لاث»‪ ،‬م��ؤك��دا‪« :‬لكن املهمة لي�ست م�ستحيلة‬ ‫�أي�ضا على �أبطال الرماية الكويتية وثقتنا بهم كبرية جدا»‪.‬‬ ‫وتتمثل الرماية الكويتية يف لندن ب�أربعة ريا�ضيني من �أ�صل‬ ‫‪ 11‬ي�شاركون يف لندن ه��م فهيد الديحاين (دب��ل ت ��راب)‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫الر�شيدي (�سكيت)‪ ،‬ط�لال الر�شيدي (ت ��راب)‪ ،‬ف�ضال ع��ن مرمي‬ ‫ارزوقي (البندقية الهوائية عن ‪� 10‬أمتار)‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الع�صمي �إىل �أنّ رم��اة الكويت «ج��اه��زون»‪ ،‬و�أنّ جمل�س‬ ‫�إدارة نادي الرماية «لديه ثقة كبرية بهم لتحقيق نتائج تليق ب�سمعة‬ ‫الرماية الكويتية‪ ،‬وق��د عقدوا العزم على متثيل الكويت التمثيل‬ ‫امل�شرف والنتائج لن تكون م�ستحيلة عليهم»‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ الرامي فهيد الديحاين كان �أحرز امليدالية الربونزية‬ ‫يف �أوملبياد �سيدين ‪ ،2000‬وهو �سيحمل علم الكويت يف افتتاح �أوملبياد‬ ‫لندن ‪.2012‬‬ ‫منتخب الإمارات الأوملبي ي�شارك لأول مرة يف الأوملبياد‬

‫‪ ،2009‬قبل �أن يخرج بخ�سارته‬ ‫�أم��ام ه�ن��دورا���س بعد التمديد‬ ‫‪.2-1‬‬ ‫وت��وال��ت �إجن � ��ازات اجليل‬ ‫الذهبي بعد قيادته للمنتخب‬ ‫الأومل � �ب ��ي ل �ل �ف��وز ب�ل�ق��ب ك�أ�س‬ ‫اخل� �ل� �ي ��ج الأوىل ع � ��ام ‪2010‬‬ ‫يف ق�ط��ر ب�ت�خ� ّ�ط��ي ال �ك��وي��ت يف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي ‪� �-1‬ص �ف��ر‪ ،‬وم� ��ن ثم‬ ‫�أح� ��رز يف ال �ع��ام نف�سه ف�ضية‬ ‫دورة الأل � �ع� ��اب الآ� �س �ي��وي��ة يف‬ ‫غوانغجو ال�صينية‪.‬‬ ‫رهان مهدي علي‬ ‫وي��راه��ن امل� ��درب الوطني‬ ‫م�ه��دي ع�ل��ي ع�ل��ى ه��ذا اجليل‬ ‫كثريا بعدما ع��رف معه طعم‬ ‫الإجن��ازات منذ تو ّليه تدريبه‬ ‫يف منتخب ال�شباب ثم الأوملبي‪،‬‬ ‫لينال هو �أي�ضا �شهرة وا�سعة‬ ‫جعلته �أب��رز م��درب �إماراتي يف‬ ‫الأعوام الأخرية‪.‬‬ ‫و��س�ي�ك��ون الع �ب��و الأوملبي‬ ‫عماد املنتخب الأول م�ستقبال‪،‬‬ ‫يف حني ر�شّ ح يو�سف ال�سركال‬ ‫رئي�س االحتاد الإماراتي مهدي‬

‫علي لقيادة دفة الفريق‪.‬‬ ‫وي� �ع ��رف م �ه��دي ع �ل��ي �أنّ‬ ‫املهمة يف الأومل �ب �ي��اد ل��ن تكون‬ ‫�سهلة‪ ،‬لكن رغم ذلك يتم�سك‬ ‫بالأمل ويثق بالالعبني كثريا‬ ‫بعدما ك��ان��وا عند ح�سن ظنه‬ ‫بعدما اختربهم يف �أك�ث�ر من‬ ‫ا�ستحقاق ومنا�سبة‪.‬‬ ‫ويثق علي بقدرة املنتخب‬ ‫الإم��ارات��ي يف ال��ذه��اب �إىل ما‬ ‫ه��و �أب �ع��د م��ن ال ��دور الأول يف‬ ‫الأومل�ب�ي��اد لأن��ه «ي�ضم العبني‬ ‫ي� ��ري� ��دون ت � ��رك ب �� �ص �م��ة لهم‬ ‫ول �ب �ل��ده��م‪ ،‬ومي �ل �ك��ون اخلربة‬ ‫ال�ل�ازم��ة يف خ �ت��ام م�شوارهم‬ ‫الأوملبي‪ ،‬كما �أنّ معظمهم من‬ ‫العنا�صر الأ�سا�سية يف املنتخب‬ ‫الأول وت� ��اري � �خ � �ه� ��م ح ��اف ��ل‬ ‫بالإجنازات التي نفخر بها»‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ع � �ل� ��ي‪« :‬منتخب‬ ‫الإمارات ميلك ال�شخ�صية التي‬ ‫مت� ّي��زه يف ه��ذا املحفل العاملي‬ ‫امل� �ه ��م‪ ،‬وال�ل�اع� �ب ��ون خا�ضوا‬ ‫ال �ك �ث�ي�ر م ��ن اال�ستحقاقات‬ ‫وجنحوا فيها‪ ،‬ومب��ا �أنّ لدينا‬

‫الفر�صة مثل باقي املنتخبات‬ ‫امل���ش��ارك��ة ��س�ن��ذه��ب �إىل لندن‬ ‫للمناف�سة ولي�س للنزهة»‪.‬‬ ‫وت� � ��اب� � ��ع‪« :‬ل� ��دي � �ن� ��ا ه ��دف‬ ‫رئي�سي ه��و الت�أهل �إىل الدور‬ ‫ال� �ث ��اين ع �ل��ى الأق � ��ل و�إظ� �ه ��ار‬ ‫للعامل ج��دارت�ن��ا بامل�شاركة يف‬ ‫الأوملبياد لأول مرة‪ ،‬وك ّلي ثقة‬ ‫يف قدرة الالعبني على حتقيق‬ ‫�أم� � � ��اين ج� �م ��اه�ي�ر الإم � � � ��ارات‬ ‫بتقدمي نتائج مميزة»‪.‬‬ ‫ور�أى ع �ل ��ي �أنّ «وج � ��ود‬ ‫م �ن �ت �خ��ب ال � ��دول � ��ة املنظمة‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ا يف جم�م��وع�ت�ن��ا لن‬ ‫يرهبنا ب��ل ي��زي��د م��ن حما�س‬ ‫ال�ل�اع� �ب�ي�ن‪ ،‬وب��ال �ن �� �س �ب��ة �إىل‬ ‫الأوروغ � � ��واي وال���س�ن�غ��ال فقد‬ ‫ر�أي� ��ت ل �ه��م م �ب��اري��ات �سابقة‪،‬‬ ‫لكن وجود ثالثة العبني فوق‬ ‫‪�� 23‬س�ن��ة ي �غ�ّيررّ م��ن ��ش�ك��ل � ّأي‬ ‫منتخب»‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د علي �أنّ «�إ�سماعيل‬ ‫مطر واحلمادي وعلي خ�صيف‬ ‫�سيكونون �إ��ض��اف��ة للمنتخب‪،‬‬ ‫فمطر الع��ب متميز‪ ،‬وكذلك‬

‫احل� � � �م � � ��ادي وخ � �� � �ص � �ي� ��ف من‬ ‫احل� ��را�� ��س امل ��وه ��وب�ي�ن‪ ،‬وك ��ان‬ ‫املع�سكر اخل��ارج��ي واملباريات‬ ‫ال� � ��ودي� � ��ة ف ��ر� � �ص ��ة منا�سبة‬ ‫ل �ه��م ل �ل �ت ��أق �ل��م م ��ع الالعبني‬ ‫الآخرين»‪.‬‬ ‫ا�ستعداد مثايل‬ ‫وا� � �س � �ت � �ع � �دّت الإم� � � � � ��ارات‬ ‫لأومل �ب �ي��اد ل�ن��دن ب�شكل مثايل‬ ‫ع�ب�ر م �ع �� �س �ك��ري��ن ب � ��د�أ الأول‬ ‫يف �سوي�سرا منذ ‪ 17‬حزيران‬ ‫املا�ضي وا�ستكملته يف النم�سا‬ ‫واختتم يف ‪ 19‬متوز احلايل‪.‬‬ ‫وخ� ��ا� � �ض� ��ت الإم � � � � � � ��ارات ‪7‬‬ ‫م �ب��اري��ات ودي � ��ة‪ ،‬ف �ف��ازت على‬ ‫�� �س� �ي ��ون ال� ��� �س ��وي� ��� �س ��ري ‪1-2‬‬ ‫وفا�سلوي ال��روم��اين ‪�-1‬صفر‬ ‫وامل �ج��ر ‪� �-5‬ص �ف��ر ونيوزيلندا‬ ‫‪ 2-4‬وخ �� �س��رت �أم � ��ام �شاختار‬ ‫الأوك � ��راين ‪ 4-2‬وت�ع��ادل��ت مع‬ ‫الغابون ‪.1-1‬‬ ‫وا�ستدعى املدرب ‪ 21‬العبا‬ ‫خلو�ض الأوملبياد‪ ،‬بينهم ثالثة‬ ‫الع �ب�ين ف ��وق ‪ 23‬ع��ام��ا‪ ،‬وهم‬ ‫مطر واحلمادي وخ�صيف‪.‬‬

‫وي���ش� ّك��ل ا� �س �ت��دع��اء مطر‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 29‬عاما‪ ،‬خ�صو�صا دفعة‬ ‫معنوية للمنتخب‪ ،‬مل��ا مي ّثله‬ ‫م ��ن ح �� �ض��ور ق� ��وي يف الكرة‬ ‫الإماراتية وتر ّبعه على عر�ش‬ ‫النجومية فيها خالل ال�سنوات‬ ‫الع�شر الأخرية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا �� �ش� � ّك ��ل اال�� �س� �ت ��دع ��اء‬ ‫�أف�ضل تكرمي ملطر يف امل�شاركة‬ ‫ب �ح��دث ع��امل��ي ك �ب�ير م ��ن هذا‬ ‫النوع‪ ،‬وتعوي�ضا له على ف�شله‬ ‫يف قيادة املنتخب الأول للت�أهل‬ ‫�إىل املونديال خ�لال ت�صفيات‬ ‫ن�سخات ‪ 2006‬و‪ 2010‬و‪.2014‬‬ ‫و� �ض � ّم��ت ال �ق��ائ �م��ة �أي�ضا‬ ‫�أحمد خليل‪� ،‬سعد �سرور‪ ،‬عبد‬ ‫ال�ع��زي��ز هيكل‪ ،‬حممد �أحمد‪،‬‬ ‫حمدان الكمايل‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫�صنقور‪ ،‬حممد ف��وزي‪ ،‬عامر‬ ‫عبد الرحمن‪ ،‬علي العامري‪،‬‬ ‫�أح �م��د ع�ل��ي‪ ،‬حبيب الفردان‪،‬‬ ‫خ �م �ي �� ��س �إ� � �س � �م� ��اع � �ي� ��ل‪ ،‬علي‬ ‫مبخوت‪ ،‬خالد عي�سى‪ ،‬حبو�ش‬ ‫� �ص��ال��ح‪� � ،‬س �ع��ود ��س�ع�ي��د‪ ،‬داوود‬ ‫�سليمان وعمر عبد الرحمن‪.‬‬

‫ميزانية غري شفافة‬ ‫واألثر االقتصادي غري مشجع‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف�ت�ح��ت ال��ره��ان��ات ع�ل��ى الفاتورة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ل�ل��أل� �ع ��اب الأومل� �ب� �ي ��ة التي‬ ‫ت�ست�ضيفها ل �ن��دن‪ ،‬رغ ��م الت�أكيدات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة مب�ن��ع �أيّ ان� ��زالق يف هذه‬ ‫الأوق� � ��ات ال���ص�ع�ب��ة‪ ،‬ع�ل�م��ا �أنّ احلدث‬ ‫الأوملبي ال ينعك�س ب�آثار �سحرية على‬ ‫اقت�صاد من ّك�س الأعالم‪.‬‬ ‫فمنذ عام ‪ 2007‬مل تتحرك امليزانية‬ ‫الر�سمية للألعاب قيد �أمنلة‪� ،‬ستكلف‬ ‫داف�ع��ي ال���ض��رائ��ب ‪ 9.3‬م�ل�ي��ارات جنيه‬ ‫ا�سرتليني (‪ 11.5‬مليار ي ��ورو)‪ ،‬وهو‬ ‫رق��م مي ّثل �أربعة �أ�ضعاف الرقم الذي‬ ‫ق��دم ع��ام ‪ ،2005‬يف امل�ل��ف ال ��ذي فازت‬ ‫مبوجبه لندن بحق تنظيم الألعاب‪.‬‬ ‫ووفق ت�أكيد احلكومة الربيطانية‬ ‫�أخ�ي�را‪ ،‬ما زال يف جعبتها ‪ 500‬مليون‬ ‫ج �ن �ي��ه مل ت �� �ص��رف ب �ع ��د‪ ،‬ومي �ك ��ن �أن‬

‫ت�ستخدم للأمور غري املتوقعة‪.‬‬ ‫لكن جلنة برملانية قدّرت الفاتورة‬ ‫العامة الفعلية بنحو ‪ 11‬مليار جنيه‪،‬‬ ‫مما �أثار حفيظة وزير الدولة للريا�ضة‬ ‫ّ‬ ‫ه �ي��و روب��رت �� �س��ون‪ ،‬ال� ��ذي حت � �دّث عن‬ ‫«ح�سابات منحازة»‪.‬‬ ‫ق � ّدم ��ت ��ص�ح�ي�ف��ة «داي� �ل ��ي مايل»‬ ‫ّ‬ ‫وح�ضرت قراءها‪،‬‬ ‫ترجيحات �إ�ضافية‬ ‫كما دائما‪ ،‬للأ�سو�أ‪« :‬حتى ‪ 24‬مليارا»‪،‬‬ ‫لكنها �أخ��ذت يف االعتبار ‪ 6.5‬مليارات‬ ‫دوالر ا� �س �ت �ث �م��رت يف و� �س��ائ��ل النقل‬ ‫ال�ل�ن��دن�ي��ة ل��رف��ع م���س�ت��واه��ا مب��ا يالئم‬ ‫الألعاب‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال���س��ر م��ر��ش��ح لال�ستمرار‪.‬‬ ‫«الأكالف غري �شفافة و�ستبقى كذلك»‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أ ّك� ��د ل��وك��ال��ة الأن� �ب ��اء الفرن�سية‬ ‫ج��ول �ي��ان ت �� �ش��اي��ن‪ ،‬ال�ع���ض��و يف «غيمز‬ ‫مونيتور»‪ ،‬وهي جمعية مدنية ملراقبة‬ ‫الألعاب الأوملبية‪ ،‬معتربا �أنّ احلكومة‬

‫�ستلتزم امليزانية املعلنة حتى النهاية‬ ‫لأ�سباب �سيا�سية وا�ضحة‪.‬‬ ‫ن�صف بكني‬ ‫ح�ت��ى م��ع ه��ذه احل ��دود الق�صوى‬ ‫�ستكون هذه الألعاب �أقل كلفة مبرتني‬ ‫من بكني ‪.2008‬‬ ‫ك �م��ا �أنّ احل �ك��وم��ة الربيطانية‬ ‫حر�صت دائ�م��ا على �إب �ع��اد نف�سها عن‬ ‫الأل �ع��اب «الفرعونية» (ال�ت��ي نظمتها‬ ‫ال �� �ص�ي�ن)‪ ،‬ووع� � ��دت ب �ت �ق��دمي «�أل� �ع ��اب‬ ‫م�ت��وا��ض�ع��ة»‪ ،‬م���ش��ددة ع�ل��ى رغ�ب�ت�ه��ا يف‬ ‫�إع� � ��ادة ت ��دوي ��ر ال �ب �ن��ى ال�ت�ح�ت�ي��ة التي‬ ‫��ش�ي��دت�ه��ا ل�ل�م�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬وال �ت��ي �ست�سمح‬ ‫ب� ��إع ��ادة جت��دي��د م�ن�ط�ق��ة م �ه �ج��ورة يف‬ ‫�شمال �شرق لندن‪.‬‬ ‫لكن الأكيد �أنّ لندن لن تعود �إىل‬ ‫«اومل�ب�ي��اد التق�شف» يف ‪ ،1948‬الألعاب‬ ‫الأوىل بعد احلرب العاملية الثانية‪ ،‬حني‬ ‫�أح�ضرت بع�ض الفرق غذاءها اخلا�ص‬

‫معها جتنبا لأيّ ق�صور يف التموين‪.‬‬ ‫وق��رر رئي�س ال ��وزراء الربيطاين‬ ‫داف �ي��د ك��ام�ي�رون م���ض��اع�ف��ة ميزانية‬ ‫احلفل االفتتاحي يف ‪ 27‬مت��وز‪ ،‬والذي‬ ‫��س�ي���ش��اه��ده امل �ل �ي��ارات يف خم�ت�ل��ف دول‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫كما رف�ع��ت النفقات الأم�ن�ي��ة منذ‬ ‫عام ‪ ،2007‬لكن اللجنة العليا املنظمة‬ ‫لل��أل �ع��اب ��س�ت�ت�ح�م��ل ج � ��زءا م ��ن هذه‬ ‫التكاليف‪ ،‬علما �أ ّن �ه��ا تتمع مبيزانية‬ ‫خ��ا��ص��ة ب�ه��ا و��ص�ل��ت �إىل ‪ 2.1‬ملياري‬ ‫ج �ن �ي��ه‪ ،‬غ��ال �ب �ي �ت �ه��ا م ��ن ع ��ائ ��دات بيع‬ ‫التذاكر وم�ساهمات الرعاة كاخلطوط‬ ‫اجلوية الربيطانية «بريتي�ش ايروايز»‬ ‫و»بريتي�ش ب�ترول �ي��وم»‪ ،‬اللتني دفعتا‬ ‫م �ب��ال��غ ك �ب�رى ل �ت �ك��ون��ا ع �ل��ى ارتباط‬ ‫باحلدث الريا�ضي الأ�ضخم على الكرة‬ ‫الأر�ضية‪.‬‬ ‫لكن احلكومة ّ‬ ‫تف�ضل من جهتها‬

‫الدورة ‪ 124‬للجنة التنفيذية تجدد‬ ‫أكثر من نصف األعضاء‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سي�شهد ر�أ� ��س اللجنة الأومل�ب�ي��ة ال��دول�ي��ة تبديال ملحوظا يف‬ ‫منا�سبة انعقاد ال ��دورة ‪ 124‬للجنتها التنفيذية م��ن ال�ث�لاث��اء �إىل‬ ‫اخلمي�س ع�شية االفتتاح الر�سمي لأوملبياد ‪ 2012‬ال��ذي ت�ست�ضيفه‬ ‫لندن من ‪ 27‬متوز �إىل ‪� 12‬آب‪.‬‬ ‫و�سيتم خالل هذه الدورة تبديل �أكرث من ن�صف �أع�ضاء اللجنة‬ ‫التنفيذية �أو «احلكومة احلقيقية» للجنة الأوملبية الدولية قبل عام‬ ‫م��ن اختيار خلف للبلجيكي ج��اك روغ ال��ذي ي�شغل من�صب رئي�س‬ ‫اللجنة منذ ‪ ،2001‬وذلك يف �أيلول ‪.2013‬‬ ‫و�سيرتك ‪ 8‬من �أ�صل ‪ 14‬ع�ضوا اللجنة التنفيذية بينهم اثنان‬ ‫باال�ستقالة‪ ،‬الإيطايل ماريو بي�سكانتي الذي �سي�ستقيل من من�صب‬ ‫نائب رئي�س اللجنة احتجاجا على قرار حكومته عدم تر�شيح روما‬ ‫ال�ست�ضافة �أوملبياد ‪ ،2020‬لكنه �سيبقى ع�ضوا يف اللجنة الأوملبية‪،‬‬ ‫واملك�سيكي ماريو فا�سكيز ران��ا ال��ذي ت��رك اللجنة الأوملبية بعد �أن‬ ‫خ�سر يف معركة انتخابات رئا�سة احت��اد اللجان الأوملبية الوطنية‬ ‫«انوك» �أمام الكويتي �أحمد الفهد‪.‬‬ ‫� ّأم��ا الآخ��رون فهم ال�صيني زاي كينغ يو وال�سوي�سريان ديني�س‬ ‫اوزف��ال��د ورينيه فازيل والناميبي فرانكي فريديريك�س واملغربية‬ ‫نوال املتوكل والبورتوريكي ريت�شارد كاريون الذين �إ ّما بلغوا �سن ‪70‬‬ ‫عاما �أو انتهت مدة واليتهم يف اللجنة التنفيذية (‪� 8‬سنوات)‪ ،‬على �أن‬ ‫يعود ه�ؤالء جمرد �أع�ضاء يف اللجنة الأوملبية‪.‬‬ ‫وميلك املر�شحون اجلدد حتى ع�شية االنتخابات املقررة اخلمي�س‬ ‫للت�أكيد على اهتمامهم باملن�صب وعليه �سيتم انتخابهم باالقرتاع‬ ‫ال�سري‪ ،‬و�ستدخل �شخ�صيات جديدة �إىل اللجنة الأوملبية �شرط �أن‬ ‫تتم موافقة الأع�ضاء عليهم‪.‬‬ ‫وكما ج��رت ال�ع��ادة يف كل اجتماع �سنوي‪ ،‬ي�ستمع الأع�ضاء �إىل‬ ‫التقارير التي �أعدّتها الدوائر املختلفة يف اللجنة الأوملبية الدولية‬ ‫والوكالة الدولية ملكافحة املن�شطات وحمكمة التحكيم الريا�ضي‬ ‫وجل��ان تنظيم ال ��دورات الأومل�ب�ي��ة املقبلة‪ ،‬خ�صو�صا �آخ��ره��ا بقيادة‬ ‫الربيطاين �سيبا�ستيان كو �أم�س الثالثاء قبل يومني من افتتاح دورة‬ ‫الألعاب الأوملبية الثالثني يف لندن‪.‬‬

‫املشهداني تستهل تدريباتها‬ ‫يف القوس والنشاب‬ ‫الت�شديد ب�ح��ذر على «الآث ��ار البعيدة‬ ‫امل��دى» للألعاب الأوملبية‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫ما يتعلق بال�صورة‪ ،‬مع الإ�شارة �إىل �أنّ‬ ‫ع��دد ال ��زوار ق��د ال يكون مرتفعا وفق‬ ‫املتوقع‪� ،‬إذا ما مت االعتماد على امل�ستوى‬ ‫املحبط للحجوزات يف الفنادق‪.‬‬ ‫ومن جهة اخل�براء‪ ،‬ال يزل ال�شك‬ ‫ق��ائ �م��ا‪« :‬ن���ش��ك يف �أنّ ��ش�ع��ار الألعاب‬ ‫الأومل �ب �ي��ة �أ� �س��رع‪� ،‬أع �ل��ى‪� ،‬أق� ��وى‪ ،‬ميكن‬ ‫�أن ي �ط �ب��ق ع �ل��ى الأث� � ��ر االقت�صادي‬ ‫ل�ل�أومل �ب �ي��اد»‪ ،‬ك�م��ا ا�ستخل�صت درا�سة‬ ‫ل�شركة «كابيتال ايكونوميك�س»‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أنّ الأل�ع��اب �ستم ّثل ‪ 0.1‬باملئة من‬ ‫الناجت املحلي ال�صايف عام ‪.2012‬‬ ‫� ّأما «�ساك�سو بنك» في�ؤكد �أنّ الأثر‬ ‫«�سيكون يف ح��ده الأدن ��ى»‪ ،‬م��ذك��را ب�أنّ‬ ‫غالبية ميزانية اال�ستثمار قد �صرفت‪،‬‬ ‫م��ن دون �أن ي�ع�ف��ي الأم ��ر ال �ب�لاد من‬ ‫الغرق جمددا يف الركود االقت�صادي‪.‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستهلت الرامية العراقية رنا امل�شهداين اوىل تدريباتها مل�سابقة‬ ‫القو�س والن�شاب يف ال�ع��اب ل�ن��دن االومل�ب�ي��ة ال�صيفية ال�ت��ي تنطلق‬ ‫اجلمعة املقبل على ملعب «لورد كريكيت غراوند»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�شهداين (‪ 17‬ع��ام��ا)‪« :‬ال مي��ار���س ك�ث�يرون اللعبة يف‬ ‫العراق‪ .‬قد يكون العدد ‪ 100‬ريا�ضي لدى الرجال وال�سيدات معا»‪.‬‬ ‫ن�ش�أت امل�شهداين على حب اللعبة بعد زيارتها ملعب الرماية مع‬ ‫والدها «لكن مل يكن لدي اي هدف انذاك‪ .‬بد�أت ارمي بكل ب�ساطة‪.‬‬ ‫بعد ذلك تطورت وو�صلت يف نهاية املطاف اىل هذا امل�ستوى»‪.‬‬ ‫وعن ت�أهلها اىل العاب لندن‪ ،‬قالت الفتاة العراقية‪« :‬انها االلعاب‬ ‫االوىل التي اخو�ضها‪ .‬بد�أت منذ خم�س �سنوات وامل حتقيق �شيء ما‬ ‫يف القو�س والن�شاب»‪.‬‬ ‫خا�ضت امل�شهداين مع�سكرا تدريبيا يف بانكوك حيث ت�أهلت اىل‬ ‫النهائيات يف حزيران املا�ضي‪« :‬بقيت يف بانكوك ل�شهرين وكان االمر‬ ‫جيدا ج��دا‪ .‬كان وال��دي (�سعد حممود امل�شهداين) معي‪ .‬هو رئي�س‬ ‫احتاد القو�س والن�شاب العراقي‪ ،‬لكن ال ميكنه م�ساعدتي النه لي�س‬ ‫جيدا يف الرماية (ت�ضحك)»‪.‬‬ ‫وع��ن خططها امل�ستقبلية‪ ،‬قالت امل�شهداين‪« :‬ام��ل امل�شاركة يف‬ ‫االوملبياد املقبل‪� .‬ساكون يف الثانية والع�شرين وامل الذهاب اىل ريو‬ ‫دي جانريو»‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2019‬‬

‫�أمام اال�ستهداف امل�ستمر للم�سجد الأق�صى‬ ‫و�إزاء التهويد املمنهج لبيت املقد�س‪ ،‬ورفعاً لل�صوت‬ ‫يف وجه ت�صاعد الزحوف ال�صهيونية املتطرفة يف �شهر �آب؛‬ ‫ف�إننا ندعوكم للم�شاركة يف‬

‫«الوقفة املقدسية نصرة لبيت‬ ‫املقدس ومناصرة للمسجد األقصى»‬ ‫وذلك بالتوجه �إىل ذروة اجلبل املقابل لبيت املقد�س والواقع غرب م�أدبا‬ ‫قرب م�سجد �صالح الدين على طريق �صياغة‪..‬‬ ‫ف�شاركوا معنا يف �صالة املغرب والع�شاء والرتاويح والقنوت للدعاء للم�سجد الأق�صى‬ ‫وللطائفة املن�صورة من حوله‪،‬‬ ‫وذلك على �ضوء البدر يف ‪ 15‬رم�ضان ‪1433‬هـ املوافـ ـ ــق ‪2012/8/4‬م‬ ‫املطلوب‪ - :‬ا�صطحاب العائلة واح�ضار �سجادة ال�صالة وطعام الإفطار وال�شراب الالزم‪.‬‬ ‫‪ -‬احل�ضور قبل الإفطار ب�ساعة مل�شاهدة الغروب على جبال بيت املقد�س‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪� 12( )2019‬صفحة)‬

‫مواطنون يشكون ارتفاع أسعار‬ ‫الخضار يف شهر رمضان املبارك‬

‫يف نيوزيالند يصوم‬ ‫املسلمون ست عشرة ساعة‬

‫جابر بن حيان‪ ..‬مخرتع التقطري‬ ‫والورق غري القابل لالحرتاق‬

‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫�إم�ساكية‬ ‫اليــــــــــوم‬

‫الأذان الأول‬ ‫‪4:02‬‬

‫الفجر‬ ‫‪4:12‬‬

‫مسابقة السبيل الرمضانية‬

‫الظهر‬ ‫‪12 :43‬‬

‫الع�صر‬ ‫‪4 :24‬‬

‫برعاية‬

‫قيمة الجوائز ‪ 6‬آالف دينار ‪12‬‬ ‫املغرب‬ ‫‪7 :45‬‬

‫الع�شاء‬ ‫‪9 :13‬‬

‫تقبل اهلل‬ ‫طاعتكم‬


‫‪2‬‬

‫رم���������������ض�������ان ب����ل����دن����ا‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫مواطنون يشكون ارتفاع أسعار الخضار يف شهر رمضان املبارك‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫رف�ع��ت م��وج��ات احل��ر ال�ت��ي م��رت على اململكة يف الأيام‬ ‫القليلة املا�ضية �أ�سعار اخل�ضراوات �إىل م�ستويات قيا�سية يف‬ ‫الأ�سواق املحلية مع دخول �شهر رم�ضان املبارك بعد �أ�سابيع‬ ‫من انخفا�ض �أ�سعارها‪.‬‬ ‫يقول �سالمة ر�ستم الذي كان يت�سوق يف �سوق اخل�ضار‬ ‫و�سط البلد واملعيل لأ�سرة مكونة من خم�سة �أفراد �إن الأ�سعار‬ ‫منذ بداية �شهر رم�ضان املبارك زادت �أ�ضعافا ما كانت عليه‬ ‫من قبل‪ ،‬حيث و�صل �سعر كيلو اخليار �إىل ‪ 80‬قر�شا والبندورة‬ ‫‪ 70‬قر�شا والليمون ‪ 170‬قر�شا‪ ،‬وغريها بالتزامن مع ارتفاع‬ ‫�أ�سعار الدجاج واللحوم‪.‬‬ ‫وي ��رى احل ��اج حم �م��ود ال �ع �ك��رم��اوي �أن ع�ل��ى احلكومة‬ ‫مراقبة الأ�سعار‪ ،‬والإ��ش��راف عليها‪ ،‬ومراقبة �سلوك بع�ض‬ ‫ال�ت�ج��ار م��ن ال��ذي��ن ي�ستغلون م�ث��ل ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ات يف رفع‬ ‫الأ�سعار‪� ،‬أو التالعب بها يف �سبيل جني �أرب��اح طائلة‪ ،‬حتت‬ ‫مربارات خمتلفة‪.‬‬ ‫وتتذمر منى �إبراهيم من الأ�سعار التي ت�ضاعفت منذ‬ ‫بداية ال�شهر الف�ضيل يف ظل �إمكانات مادية منهارة تقول‬ ‫«لي�س له �أي مربر �أو داع‪ ،‬وملاذا هذا االرتفاع الكبري كل عام يف‬ ‫مثل هذا ال�شهر الف�ضيل؟ فما الذي يتغري على التاجر حتى‬ ‫يرفع ال�سعر على امل�ستهلك يف رم�ضان؟‬ ‫ويتحدث مواطنون �آخرون عن �أ�سعار اخل�ضار يف الأ�سواق‬ ‫ال�شعبية يف و�سط البلد وخميم احل�سني وال�سيارات ب�أنها‬ ‫«ارحم» من �أ�سعارها يف �سوق اخل�ضار يف عمان الغربية‪.‬‬ ‫�أحمد عدنان قال �إن فرق ال�سعر يف الكيلو الواحد بني‬ ‫ال�سوقني كبري‪ ،‬حيث ان العائالت ذات ال��دخ��ل امل�ح��دود ال‬ ‫تقوى على �شراء جميع احتياجاتها من اخل�ضار والفواكه‬ ‫من هذا ال�سوق‪ ،‬ففرق ال�سعر بينهما يجعلها ت�شرتي كميات‬ ‫�أكرث من اخل�ضار فيها‪.‬‬ ‫ويف ا�ستطالع وكعينات ال�سعار اخل�ضار وال�ف��واك��ه يف‬ ‫الأ� �س��واق وحم�لات التجزئة كما ر�صدتها «ال�سبيل» كانت‬

‫ك��ال�ت��ايل‪ :‬ال �ب �ن��دورة م��ن ‪60‬ـ �ـ ‪ 65‬ق��ر��ش��ا‪ ،‬واخل �ي��ار ‪ 85‬قر�شا‬ ‫والكو�سا ‪ 90‬قر�شا‪ ،‬والبطاطا ‪ 75 -70‬قر�شا‪ ،‬والزهرة ‪1.000‬ــــ‬ ‫‪.125‬‬ ‫وح�م��ل جت��ار جت��زئ��ة ارت �ف��اع �أ��س�ع��ار اخل���ض��ار اىل جتار‬ ‫يف �أ�سواق اجلملة يتحكمون يف الأ�سعار‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل قلة‬ ‫الكميات وعمليات الت�صدير‪.‬‬ ‫ودع��وا احلكومة اىل ��ض��رورة وق��ف الت�صدير اىل حني‬ ‫اك�ت�ف��اء ال���س��وق املحلي وم��ن ث��م ت�صدير الكميات الزائدة‪،‬‬

‫و�أكدوا �أن هناك فجوة كبرية يف الأ�سعار بني املزارع والتاجر‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫جتار �آخ��رون عزوا ارتفاع الأ�سعار قبيل ال�شهر الكرمي‬ ‫�إىل تزايد الطلب من قبل امل�ستهلكني التي تدفع �أ�صحاب‬ ‫املحال �إىل رفعها‪ ،‬فهذا �سوق مو�سمي ويجب ا�ستغالله على‬ ‫حد قولهم‪ ،‬م�شريين �إىل �أن هذا يح�صل يف كل عام ولي�س‬ ‫هذا العام‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب خمت�صني ف� ��إن ن�سبة االرت �ف ��اع ع�ل��ى �أ�سعار‬

‫اخل�ضار و�صلت �إىل نحو ‪ 25‬يف املئة‪ ،‬حيث انخف�ضت الكميات‬ ‫ال��واردة �إىل ال�سوق املركزي يف عمان‪ ،‬من املناطق الزراعية‬ ‫و�أب��رزه��ا امل �ف��رق بنحو ‪ 900‬ط��ن‪ ،‬ح�ي��ث �إن م�ع��دل اخل�ضار‬ ‫والفواكه الواردة بلغت ‪ 4600‬طن‪ ،‬لكنها انخف�ضت �إىل ‪3500‬‬ ‫طن فقط‪ ،‬فيما بلغت امل�ستوردات من اخل�ضار ‪ 67‬طنا‪ ،‬ومن‬ ‫الفواكه ‪ 252‬طنا‪.‬‬ ‫وحمل امل��دي��ر ال�ع��ام الحت��اد امل��زارع�ين حممود العوران‬ ‫يف حديث لـ»ال�سبيل» ارتفاع الأ�سعار اىل م�ستويات قيا�سية‬ ‫ب�سبب وجود هام�ش ربح كبري لتجار �أ�سواق التجزئة‪� ،‬إذ يكون‬ ‫احلد الأعلى للربح يف الكيلو بني ‪ 20‬ــ ‪ 30‬قر�شاً‪ ،‬ويتم التحكم‬ ‫فيه باختالف املواقع‪.‬‬ ‫وونفي مدير عام احتاد املزارعني �أن يكون وراء ارتفاع‬ ‫الأ�سعار الت�صدير �إىل اخلارج‪� ،‬إذ �إن �أغلب الكميات هي زراعات‬ ‫تعاقدية مع مزارعني وجتار‪.‬‬ ‫وحملت م�صادر يف وزارة ال��زراع��ة ارت�ف��اع الأ��س�ع��ار اىل‬ ‫وج��ود اخ �ت�لال يف �أ��س�ع��ار اجلملة يف �أ� �س��واق اخل���ض��ار التي‬ ‫تت�شكل وفق قاعدة العر�ض والطلب‪.‬‬ ‫وبني �أن تعومي الأ�سعار دون �ضوابط يتحمل م�س�ؤوليته‬ ‫امل��زارع�ين وامل��واط �ن�ين‪ ،‬وامل�ستنفدين واحل�ل�ق��ات الو�سيطة‬ ‫بينهما التي تزيد عن ‪ 12‬وه��ي امل�ستفيدة وتعمل على رفع‬ ‫الأ��س�ع��ار‪ ،‬وامل�ط�ل��وب درا��س��ة واق��ع احللقات الو�سيطة وفتح‬ ‫�أ�سواق �شعبية ب�إ�شراف حكومي �صارم‪.‬‬ ‫نقيب جت��ار اخل�ضار وال�ف��واك��ه �سمري �أب��و �سنينة قال‬ ‫�إن ارتفاع �أ�سعار اخل�ضار جاء ب�سبب موجة احلر ال�شديدة‬ ‫التي �أدت اىل قلة الكميات الواردة �إىل ال�سوق املركزي‪ ،‬منوها‬ ‫�أن بع�ض �أ�سعار اخل�ضار والفواكه م�ستقر و�ضمن املعقول‪،‬‬ ‫جمددا مطالبته للحكومة ب�ضرورة وجود ت�سعرية للخ�ضار‬ ‫والفواكه ب�سبب الفارق ال�سعري الكبري بني �أ�سواق التجزئة‬ ‫و�سوق اجلملة‪ ،‬م�ؤكدا انه اذا وجد هناك ارتفاع يف الأ�سعار‬ ‫يف بع�ض حم�لات التجزئة فهو لعدم وج��ود ت�سعرية لبيع‬ ‫اخل�ضار والفواكه يف �أ�سواق التجزئة‪.‬‬ ‫وتوقع اب��و �سنينة انخفا�ض �أ�سعار اخل�ضار مع انتهاء‬ ‫موجة احلر قريبا وانخفا�ض الطلب من املواطنني‪.‬‬

‫وخمل�صا ل�سموم اجل�سم‪ ،‬باال�ضافة اىل حتفيزه حركة الأمعاء‬ ‫الطبيعية‪ ،‬اذ مينع االم���س��اك‪� ،‬أم��ا ال�ك��رك��دي��ه فيقوي الدم‬ ‫وينظم �ضغطه‪.‬‬ ‫�أم��ا امل�شروبات ال�ساخنة فتقول عبا�سي انه ميكن تناول‬ ‫� �ش��راب الأع �� �ش��اب‪ ،‬وين�صح بالتقليل م��ن امل���ش��روب��ات الغنية‬ ‫بالكافيني كال�شاي والقهوة وامل�شروبات الغازية كونها مدرة‬ ‫للبول ما ي�سبب زيادة فقدان ال�سوائل من اجل�سم‪.‬‬ ‫وت�ضيف ان التوقف عن �شرب ال�شاي او القهوة ب�صورة‬ ‫مفاجئة يف رم�ضان من اجل عدم فقدان ال�سوائل من اجل�سم‬ ‫خالل ال�صيام ي��ؤدي اىل ال�صداع‪ ،‬حيث ين�صح بالتقليل من‬ ‫�شربها عادة قبل بدء ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫�أم��ا التعليمات ال�صحية ال��واج��ب مراعاتها عند اعداد‬ ‫وجبة االف�ط��ار فتقول عبا�سي علينا اختيار الوجبات قليلة‬ ‫ال��ده��ن وحم��اول��ة التخل�ص م��ن ال��ده��ون املحيطة باللحوم‬ ‫قدر الإمكان‪ ،‬وين�صح بتح�ضري الوجبات با�ستخدام الزيوت‬ ‫النباتية مثل زي��ت ال�ك��ان��وال �أي (ب ��ذر ال�ل�ف��ت) �أو زي��ت دوار‬ ‫ال�شم�س �أو الذرة‪.‬‬ ‫وت�ن���ص��ح بتجنب ت �ن��اول امل �ق��ايل ق ��در الإم �ك ��ان لتفادي‬ ‫م�شكالت �سوء اله�ضم‪ ،‬حيث تدعو اىل حت�ضري القطايف �أو‬ ‫ال�سمبو�سك �أو الكبة عن طريق ال�شوي مع التقليل من ملح‬ ‫الطعام عند حت�ضري الوجبات ومراعاة جتنب الأغذية الغنية‬ ‫بامللح ملا لها من �أثر على احتبا�س �سوائل اجل�سم‪.‬‬

‫وتن�صح ب��أن يتناول ال�صائم وجبتي االفطار وال�سحور‬ ‫ووج �ب��ة خفيفة ب�ع��د � �ص�لاة ال�ت�راوي ��ح‪ ،‬ك�م��ا يف�ضل التدرج‬ ‫ب��االف �ط��ار لإع �ط��اء م�ه�ل��ة ل�ل�ج�ه��از اله�ضمي ل�ي�ق��وم بعملية‬ ‫االم�ت���ص��ا���ص وال�ه���ض��م وذل� ��ك ب��ال �ب��دء ب �ت �ن��اول م���ص��در من‬ ‫ال�سكريات الب�سيطة ‪-‬حبتان م��ن التمر �أو ن�صف ك��وب من‬ ‫ع�صري الفاكهة الطبيعي‪ -‬مع كوب لنب‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ان ال�ت�م��ر خ�ل�ال ه��ذه ال �ف�ترة ي�ف�ي��د يف توفري‬ ‫م�صدر �سريع من الطاقة خلاليا الدماغ واخلاليا الع�صبية‪،‬‬ ‫وي�ساعد على رفع م�ستوى ال�سكر يف الدم تدريجيا ما يخفف‬ ‫ال�شعور باجلوع ويقلل احلاجة اىل كمية �أكرب من الطعام‪.‬‬ ‫وتبني اي�ضا �أن التمر يقلل من حمو�ضة املعدة‪ ،‬وين�شط‬ ‫حركة الأمعاء ومينع تلبكها‪ ،‬كما ي�ساعد اللنب على �إعطاء‬ ‫درجة من ال�شبع ويخفف ال�شعور بالعط�ش عن طريق ترطيب‬ ‫�أن�سجة اجل�سم‪.‬‬ ‫وت�ن���ص��ح ع�ب��ا��س��ي ال���ص��ائ��م ب�ع��د ذل��ك ب� ��أن ي �ب��د�أ بتناول‬ ‫ال�شوربات اخلفيفة �أو اخل�ضار امل�سلوقة �أو ال�سلطات اخلفيفة‪،‬‬ ‫ثم ينتقل �إىل الوجبة الرئي�سة (التي ت�شتمل على نوع من‬ ‫الن�شويات ون��وع م��ن ال�ل�ح��وم) م��ع م��راع��اة ع��دم الإف ��راط يف‬ ‫تناول اللحوم لتجنب التخمة‪� ،‬إذ انها ت�ستغرق من اجل�سم‬ ‫�ساعات ليتم ه�ضمها‪.‬‬ ‫وتبني انه وبعد �أداء �صالة الع�شاء‪� ،‬أو بعد الإفطار على‬ ‫الأقل ب�ساعتني ميكن لل�صائم �أن يتناول وجبة خفيفة ت�شمل‬

‫ن��وع��ا م��ن ال�ف��واك��ه �أو ن��وع م��ن احل�ل��وي��ات مثل القطايف �أو‬ ‫املهلبية �أو الكيك‪ ،‬مع مراعاة عدم الإكثار منها‪.‬‬ ‫وتتابع احلديث عن وجبة ال�سحور وت�ؤكد �أهميتها‪ ،‬فهي‬ ‫تزود اجل�سم بالطاقة الالزمة للقيام بعملياته احليوية خالل‬ ‫فرتة ال�صيام‪ ،‬وت�ساعد على امتام عملية احلرق الطبيعية يف‬ ‫اجل�سم‪.‬‬ ‫وت�ضيف انه من املف�ضل �أن تكون وجبة ال�سحور خفيفة‬ ‫وان ت�شتمل على‪ :‬ك��وب من احلليب �أو اللنب بالإ�ضافة �إىل‬ ‫كمية حمددة من اخلبز ونوع من الفاكهة‪ ،‬مع مراعاة االكثار‬ ‫م��ن ت�ن��اول اخل�ضار كال�سلطات‪ ،‬حيث ان�ه��ا متكث يف املعدة‬ ‫لفرتة طويلة فت�ساعد على ال�شعور بال�شبع‪.‬‬ ‫وت�ب�ين ان��ه عند حت�ضري ال���ش��ورب��ات اخلفيفة اخلا�صة‬ ‫بال�صائم ال بد من مراعاة عدم ا�ستخدام مكعبات م�ستخل�صات‬ ‫اللحوم وميكن ا�ستخدام م��رق ال��دج��اج �أو اللحمة امل�صفى‬ ‫من الدهن‪ ،‬كما تن�صح با�ستخدام الب�صل والثوم والليمون‬ ‫واخل��ل لإعطاء النكهة عند حت�ضري الوجبات وع��دم االكثار‬ ‫من الزبدة �أو الزيت �أو امللح‪ ،‬والتقليل من �إ�ضافة البهارات‬ ‫احلارة‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ان اتباع هذه االر�شادات يعمل على نق�ص الوزن‬ ‫املعتدل ملن يعاين من ال�سمنة وراحة للجهاز اله�ضمي ونق�ص‬ ‫م�ستوى كولي�سرتول ودهنيات ال��دم وجتنب ارت�ف��اع �ضغط‬ ‫كوبنهاجن‬ ‫الدم وا�سرتاحة للجهاز الكلوي‪.‬‬

‫مواطنون ي�شكون ارتفاع الأ�سعار‬

‫كيف يكون غذاؤنا صحيا بعد ساعات الصيام الطويلة؟‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بعد �ساعات ال�صيام الطويلة يف �شهر رم�ضان الف�ضيل‬ ‫التي ت�صل اىل حوايل ‪� 16‬ساعة يوميا‪ ،‬نت�ساءل ما هو الغذاء‬ ‫ال�صحي واملنا�سب الذي يجنبنا اجلوع والعط�ش؟‬ ‫تقول اخت�صا�صية التغذية رب��ى عبا�سي لوكالة االنباء‬ ‫االردنية (برتا) ان اتباع التعليمات التغذوية ال�صحيحة خالل‬ ‫�شهر رم�ضان املبارك يحقق الفوائد ال�صحية والطبية لل�صائم‬ ‫من جهة‪ ،‬ويخفف من العط�ش واجلوع من جهة اخرى‪.‬‬ ‫وحت��ذر م��ن ت�ن��اول احللويات على وجبة ال�سحور لأنها‬ ���ت�سبب ال�شعور ال�سريع باجلوع وتدعو اىل االبتعاد عن تناول‬ ‫املوالح؛ لأنها تزيد ال�شعور بالعط�ش‪ ،‬ا�ضافة اىل املقايل لأنها‬ ‫ت�ؤدي اىل التخمة‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د اهمية ان ي�شرب ال�صائم كمية كافية م��ن املاء‬ ‫وال�سوائل بعد وجبة الإفطار ولغاية ال�سحور ملنع حدوث نق�ص‬ ‫يف �سوائل اجل�سم �أثناء ال�صيام مثل (�شرب امل��اء وال�شوربات‬ ‫واللنب واحلليب)‪.‬‬ ‫وت�ب�ين ف��ائ��دة ت�ن��اول امل���ش��روب��ات الرم�ضانية التقليدية‬ ‫ك�شراب ع��رق ال�سو�س �إن مل يكن يعاين ال�صائم من ارتفاع‬ ‫�ضغط الدم �أو مر�ض ال�سكري وين�صح بتناول م�شروب التمر‬ ‫اجل�سم وتليينه الأمعاء‪.‬‬ ‫مدينةحرارة‬ ‫الهندي لدوره يف تخفيف‬ ‫الرباط‬ ‫وتو�ضح �أن م�شروب قمر الدين يعترب معززا للمناعة‬


‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫رم�����������������ض��������ان ب����ل����دن����ا‬

‫‪3‬‬

‫ارتفاع �سعر اللحم البلدي بن�سبة ‪ 11‬يف املئة‬

‫«حماية املستهلك» تجري دراسة ميدانية ألسعار السلع‬ ‫تظهر ارتفاع ‪ 23‬سلعة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أج��رت اجلمعية الوطنية حلماية امل�ستهلك درا�سة‬ ‫ميدانية؛ ملقارنة اال�سعار خالل اال�سبوع الذي �سبق �شهر‬ ‫رم�ضان امل�ب��ارك‪ ،‬واال�سبوع االول من ال�شهر �شملت ‪96‬‬ ‫�سلعة‪.‬‬ ‫واظهرت النتائج ارتفاع ا�سعار ‪� 23‬سلعة بن�سبة بلغت‬ ‫‪ 19.7‬يف املئة‪ ،‬فيما ثبتت ا�سعار ‪� 73‬سلعة‪.‬‬ ‫وبينت الدرا�سة �أن من �أبرز �أ�سعار ال�سلع التي �سجلت‬ ‫ارتفاعا اللحوم البلدية وال�ط��ازج��ة‪ ،‬كما �سجلت �أ�سعار‬ ‫اخل�ضار ارتفاعا ملحوظاً‪ ،‬خا�صة البندورة التي �سجلت‬ ‫�أع �ل��ى ن�سبة ارت �ف��اع بلغت ‪ 62.5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬يليها الب�صل‬ ‫النا�شف وامللفوف بن�سبة ‪ 42.8‬يف املئة‪ ،‬و�سجلت امللوخية‬ ‫�أدنى ن�سبة ارتفاع بلغت ‪ 11‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارتفعت �أ�سعار اللحوم احلمراء والبي�ضاء بن�سبة‬ ‫ت��راوح��ت م��ا ب�ين ‪ 2‬يف املئة للدجاج النباتي‪ ،‬و‪ 5‬يف املئة‬ ‫للدجاج املجمد‪ ،‬و‪ 6.3‬يف املئة للدجاج ال�ط��ازج‪ ،‬و‪ 5.5‬يف‬ ‫املئة لدجاج "النتافات"‪ ،‬بينما ارتفع �سعر كيلو اخلروف‬ ‫البلدي بن�سبة ‪ 7.6‬يف املئة والعجل البلدي ‪ 11‬يف املئة‪،‬‬ ‫واخلروف امل�ستورد بن�سبة ‪ 4‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت نتائج ال��درا��س��ة ثبات ا�سعار معظم املواد‬ ‫التموينية كاالرز وال�سكر وال�شاي وااللبان‪.‬‬ ‫وعربت "حماية امل�ستهلك" عن ا�ستهجانها ال�شديد‬ ‫الرت �ف��اع ا��س�ع��ار ال�ل�ح��وم احل �م��راء وال�ب�ي���ض��اء وغالبية‬ ‫ا�صناف اخل�ضار الرئي�سة‪ ،‬م�ؤكدة �أنه ال يوجد ما يربر‬ ‫هذا االرتفاع املفاجئ يف الأ�سعار‪� ،‬سوى �سحق ما تبقى من‬ ‫دخول امل�ستهلكني املت�آكلة التي مل تعد تفي �سوى بتوفري‬ ‫�أ�سا�سيات املعي�شة‪ ،‬ويف بع�ض الأحيان ال تفي بذلك‪.‬‬ ‫ودع ��ا رئ�ي����س "حماية امل�ستهلك" ال��دك�ت��ور حممد‬ ‫ع�ب�ي��دات احل�ك��وم��ة واجل �ه��ات ذات ال�ع�لاق��ة اىل �ضرورة‬ ‫التدخل الفوري‪ ،‬وتنفيذ توجيهات امللك التي اكد فيها‬ ‫�ضرورة �ضبط اال�سعار‪ ،‬وتفعيل الرقابة ب�أعلى درجاتها‬ ‫لتوفري حياة كرمية للمواطنني‪.‬‬ ‫و�أكد عبيدات جمددا �ضرورة ايجاد مرجعية حكومية‬ ‫للم�ستهلك ا�سوة مبرجعيات التجار وال�صناع والزراع‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان احلديث يف غري هذا االجت��اه يعد انتهاكا‬ ‫�صريحا حلقوق امل�ستهلكني‪ ،‬التي ه��ي ج��زء م��ن حقوق‬ ‫االن�سان التي كفلتها الت�شريعات والقوانني واالعراف‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وج � ��اءت ت �� �ص��ري �ح��ات اجل�م�ع�ي��ة ال��وط �ن �ي��ة حلماية‬ ‫امل�ستهلك �إثر الن�شرات اال�سرت�شادية التي تن�شرها وزارة‬ ‫ال�صناعة عن �أ�سعار ال�سلع واملواد الأ�سا�سية‪ ،‬حيث تظهر‬ ‫تلك الن�شرات ارتفاعا طفيفا يف الأ�سعار‪ ،‬بينما الواقع‬ ‫ي�شري �إىل ارتفاعات كبرية حت�صل على تلك الأ�صناف‬ ‫الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫وقلل جتار ومواطنون من م�صداقية الن�شرة اليومية‬ ‫لأ�سعار ال�سلع الأ�سا�سية يف �شهر رم�ضان‪ ،‬التي ت�صدرها‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫وق��ال ممثل ق�ط��اع امل ��واد ال�غ��ذائ�ي��ة يف غ��رف��ة جتارة على تلك الأ�صناف مبا ال يقل عن ‪ 25‬قر�شا لكل �سلعة”‪ .‬ع��ن اال��س�ع��ار يف ظ��ل �ضعف ال �ك��وادر وق�ل�ت�ه��ا‪ ،‬وال �سيما مادة ال�سكر‪ ،‬و�ألفي طن من اللحوم املجمدة‪ ،‬و�ألفي طن‬ ‫وب�ين احل��اج توفيق �أن وزارة ال�صناعة لي�س لديها اختالف الأ�صناف من حيث الوزن وبلد‬ ‫الأردن خليل احل��اج توفيق‪�“ :‬إن ن�شرة وزارة ال�صناعة‬ ‫املن�ش�أ‪� 20.‬ألف طن من اللحوم الطازجة‪ ،‬و‪ 1500‬طن من الأ�سماك الطازجة‬ ‫حتدثت عن ارتفاع لأ�سعار اللحوم والدواجن مل يتجاوز كوادر م�ؤهلة وكافية لتغطية ال�سوق املحلية‪ ،‬و�أخذ عينات‬ ‫وي�ستهلك الأردنيون يف رم�ضان حوايل‬ ‫ثالثة قرو�ش‪ ،‬بينما الواقع يتحدث عن ارتفاع للأ�سعار حقيقية عن الأ�سعار‪ ،‬الفتا �إىل �صعوبة �أخذ عينة حقيقية من الدواجن‪ ،‬و‪� 12‬ألف طن من الأرز‪ ،‬و‪� 15‬ألف طن من واملجمدة‪ ،‬وحوايل ‪ 1500‬طن من التمور‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫رم�ضان يف العامل‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫يف نيوزيالندا يصوم املسلمون ست عشرة ساعة‬ ‫بلغت ن�سبة امل�سلمني يف نيوزيلندا قرابة الأربعني‬ ‫�ألف ن�سمة‪ ،‬يتمتعون بحرية دينية‪ ،‬مينحها لهم القانون‬ ‫النيوزيلندي‪ ،‬فهم ميار�سون �شعائرهم بحرية مطلقة‬ ‫دون �أي م�ضايقات تذكر‪ ،‬كما ي�سمح القانون النيوزيلندي‬ ‫للمر�أة امل�سلمة �أن ت�ضع احلجاب على ر�أ�سها ال��ذي هو‬ ‫�شعار �إ�سالمها‪.‬‬ ‫عندما يحني موعد التما�س ه�لال رم�ضان يخرج‬ ‫بع�ض امل�سلمني هناك �إىل املرتفعات ملراقبة هالل رم�ضان‪،‬‬ ‫و�إذا ما حتققوا من ثبوت هالل رم�ضان ن�شروا خرب ذلك‬ ‫عرب و�سائل الإعالم املختلفة‪.‬‬ ‫وحاملا يتم الإع�لان عن ثبوت ال�شهر الكرمي‪ ،‬يهنئ‬ ‫امل�سلمون بع�ضهم ً‬ ‫بع�ضا‪ ،‬ومن العبارات املتداولة بينهم‬ ‫يف هذه املنا�سبة‪ ،‬قولهم‪ :‬مبارك عليكم ال�شهر‪ ،‬ورم�ضان‬ ‫ك ��رمي‪ ،‬ي�ق��ول��ون ت�ل��ك ال �ع �ب��ارات م��ع م��ا ي��راف��ق ذل��ك من‬ ‫ع�لام��ات ال���س��رور واحل �ب��ور ال�ت��ي تعلو وج ��وه امل�سلمني‬ ‫يف تلك ال��دي��ار‪ ،‬وق��د فتحت عليهم ه��ذه املنا�سبة الكثري‬ ‫الكثري من الذكريات‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن ال�ن�ه��ار ال�ن�ي��وزي�ل�ن��دي يف �أيام‬ ‫ال�صيف يزيد طوله عن �ست ع�شرة �ساعة‪ ،‬ف��إن مظاهر‬ ‫البهجة‪ ،‬وعالمات الفرحة بقدوم رم�ضان لهي �أ�صدق‬ ‫دل �ي��ل ع�ل��ى ع�م��ق وت��ر� �س��خ الإ�� �س�ل�ام والإمي � ��ان يف قلوب‬ ‫امل�سلمني يف تلك الديار‪ ،‬ولهي �أو�ضح برهان على رف�ض‬ ‫الإباحية والفجور والع�صيان‪.‬‬ ‫وال �شك‪ ،‬ف�إن ل�شهر رم�ضان عند م�سلمي نيوزيلندا‬ ‫ كباقي دي��ار الإ� �س�لام ‪ -‬خ�صو�صية لي�ست كغريه من‬‫ال�شهور؛ حيث تطر�أ بع�ض التغريات على حياة امل�سلمني‬ ‫ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬فتختلف �أوق � ��ات ط�ع��ام�ه��م‪ ،‬و�أوق � ��ات نومهم‬ ‫وا�ستيقاظهم‪ .‬وامل�سلمون يف تلك البالد حري�صون كل‬ ‫احلر�ص على التم�سك بتعاليم دينهم‪ ،‬واتباع هدي نبيهم‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم؛ فاجلميع هناك يحرتمون حرمة‬ ‫هذا ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬وقلما جتد من امل�سلمني من ينتهك‬ ‫حرمة ه��ذا ال�شهر‪� ،‬سواء بالإفطار عالنية‪� ،‬أو بارتكاب‬ ‫املعا�صي واملنكرات‪.‬‬ ‫كما �أن ال�شباب ه�ن��اك حري�ص ج �دًا على االلتزام‬ ‫ب � ��آداب الإ� �س�ل�ام‪ ،‬وال�ع�م��ل ب��أح�ك��ام��ه‪ ،‬ع�ل��ى الأق ��ل يف هذا‬ ‫ال�شهر ال�ف���ض�ي��ل‪ ،‬وه ��ذا ال مي�ن��ع وج ��ود بع�ض ال�شباب‬ ‫الذين �أث��رت فيهم معامل احل�ضارة اجلديدة‪ ،‬فنجدهم‬ ‫مي�ضون �أوقاتهم هنا وهناك‪ ،‬دون �أن ي�ستغلوا هذا ال�شهر‬ ‫اال�ستغالل املطلوب واملرجو‪ ،‬لكن مع ذلك نرى اجلميع‬ ‫ي��راع��ي ح��رم��ة ه��ذا ال�شهر‪ ،‬ويلتزمون ب� ��أداء واجباتهم‬ ‫فيه �أ�شد االلتزام‪ .‬واقتدا ًء بهدي �سيد املر�سلني يحافظ‬ ‫امل�سلمون هناك على �سنة ال�سحور‪ ،‬فهم ينه�ضون من‬ ‫نومهم لتناول طعام ال�سحور ال��ذي ي�شتمل ع��ادة على‬ ‫احلليب واجلنب واملربيات والبي�ض‪.‬‬ ‫ويف نيوزيلندا تقام ال�صلوات اخلم�س‪ ،‬ويُنادى فيها‬ ‫ل�صالة اجلمعة ويخطب لها ب�شكل دائم يف امل�ساجد‪ ،‬ومن‬ ‫�أهم امل�ساجد يف نيوزيلندا م�سجد عمر بن اخلطاب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬وم�سجد مدر�سة امل��دي�ن��ة‪ ،‬كما تعقد الندوات‬ ‫واملحا�ضرات الدينية لأبناء اجلاليات الإ�سالمية بلغات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬وتنظم دورات العلم ال�شرعي‪ ،‬وحلقات تعليم‬ ‫القر�آن‪ ،‬التي تعتمد يف �أغلبها على زي��ارة بع�ض العلماء‬ ‫والدعاة الوافدين من بالد احلرمني ال�شريفني وم�صر‬ ‫وغريهما من بالد الإ�سالم‪.‬‬ ‫�صالة ال�تراوي��ح تتمتع بحب عظيم واح�ت�رام كبري‬ ‫عند امل�سلمني هناك‪ ،‬وت�شهد �إق�ب��ا ًال م�شهودًا‪ ،‬وح�ضو ًرا‬ ‫م �ك �ث � ًف��ا؛ ف�ب�ع��د ت �ن��اول ط �ع��ام الإف� �ط ��ار ي �ه��رع الأطفال‬ ‫وال�شباب والن�ساء والرجال �إىل اجلوامع وامل�ساجد لأداء‬ ‫�صالة الع�شاء‪ ،‬ومن بعدها ي�ستعد اجلميع لأداء �صالة‬

‫الرتاويح؛ حيث ي�صلي امل�سلمون يف تلك البالد النائية‬ ‫�صالة ال�تراوي��ح ع�شرين ركعة يف �أغلب امل�ساجد‪ ،‬يقر�أ‬ ‫فيها الإمام جزءًا كام ً‬ ‫ال من القر�آن الكرمي‪ .‬وعادة يتخلل‬ ‫�صالة الرتاويح در���س ديني �أو كلمة وعظ يلقيها بع�ض‬ ‫خ�صي�صا لهذه املنا�سبة‪.‬‬ ‫ال�ضيوف العلماء املوفدين‬ ‫ً‬ ‫ون � ً�ظ ��را ل�ق���ص��ر ال �ل �ي��ل يف ت �ل��ك ال �ب�ل�اد ف � ��إن �صالة‬ ‫الرتاويح تنتهي وقد قاربت ال�ساعة الثانية ع�شرة لي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وال مينع هذا الأ�سر امل�سلمة من التزاور وااللتقاء وال�سهر‬ ‫�إىل ج��زء م��ن الليل‪ ،‬رغ��م �ضيق ال��وق��ت‪ ،‬وال مينع ذلك‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا من �شمر عن �ساعد اجلد من �إحياء تلك الليايل‬ ‫الف�ضيلة‪ ،‬بالت��جد وقراءة القر�آن‪ ،‬وخا�صة ليايل الع�شر‬ ‫الأخري من رم�ضان‪ ،‬حيث يقوم النا�س لرب العاملني حتى‬ ‫قبيل الفجر‪ .‬وال يخلو م�سجد هناك من وجود معتكف‬ ‫عاكف على العبادة والطاعة‪ .‬فبع�ض امل�سلمني يف تلك‬ ‫الديار يغتنمون هذه الأي��ام والليايل يف اخللوة والتفرغ‬ ‫للطاعة‪ ،‬بعيدًا عن �صخب احلياة وم�شاغلها‪ .‬وقد �أعدت‬ ‫للمعتكفني يف تلك امل�ساجد �أك�شاكا �صغرية‪ ،‬يخلو فيها‬ ‫املعتكف مع ربه �سبحانه‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يبعث على تغذية‬ ‫الروح‪ ،‬وا�ست�شراف الرحمة‪ ،‬واخل�شوع يف العبادة‪ ،‬والتدبر‬ ‫يف قراءة القر�آن‪ ،‬والتفكر يف خلق اهلل‪.‬‬

‫الإفطار اجلماعي يف بالد الغربة له نكهته وداللته‬ ‫اخلا�صة هناك‪ ،‬حيث يلتقي اجلميع على مائدة واحدة‪،‬‬ ‫جت�سد لهم ك��ل معاين ال��وح��دة واالل�ت�ئ��ام‪ ،‬وتبعد عنهم‬ ‫�أمل الغربة ووح�شة البعد وال �ف��راق‪ .‬وي�ت�ع��ارف اجلميع‬ ‫ويتبادلون م�شاعر الأخوة واملحبة‪ ،‬ويت�سابقون يف طاعة‬ ‫اهلل‪ ،‬ويعي�شون �أجواء �إ�سالمية تر�سخ املعاين الإ�سالمية‬ ‫يف �أذه��ان ال�صغار قبل الكبار‪ .‬ويكون الإفطار اجلماعي‬ ‫ع��ادة يف امل�ساجد طيلة �أي��ام ال�شهر الكرمي‪ ،‬حيث يتوىل‬ ‫املح�سنون ترتيبها ومتويلها‪ ،‬كما تنظم بع�ض اجلمعيات‬ ‫الإ�سالمية الإفطار اجلماعي با�ستئجار قاعات خا�صة‪،‬‬ ‫تدعو امل�سلمني اىل احل�ضور �إليها‪ ،‬ف ُتح�ضر كل �أ�سرة ما‬ ‫تي�سر لها من الطعام �أو احللويات للم�شاركة والتعارف‬ ‫والتقارب‪ .‬وتخف�ض بع�ض املحالت التجارية الإ�سالمية‬ ‫قيمة بع�ض املواد التي ُت�ستخدم يف �صنع احللوى لرم�ضان‬ ‫والعيد �إكرا ًما لهذا ال�شهر الكرمي‪ .‬كما تنظم هناك بع�ض‬ ‫اجلمعيات �سو ًقا خريية خالل �شهر رم�ضان‪ ،‬يعر�ض فيها‬ ‫امل�سلمون ب�ضائعهم‪ ،‬ومتثل تلك ال�سوق فر�صة منا�سبة‬ ‫للم�سلمني للت�سوق يف �سوق �إ�سالمية‪ ،‬حتوي الكثري من‬ ‫متطلبات امل�سلمني م��ن اجل�لاب�ي��ب وامل�لاب����س ال�ساترة‬ ‫وامل�أكوالت‪ ،‬وغري ذلك من احلاجات‪.‬‬

‫كما يحر�ص امل�سلمون املقيمون يف نيوزيلندا على‬ ‫االلتزام ب��آداب ال�صيام والعمل ب�أحكام الإ�سالم‪ ،‬فكذلك‬ ‫هم ي�سارعون يف �إخراج �صدقات �أموالهم‪ ،‬وزكوات فطرهم‪،‬‬ ‫ويوزعونها على امل�ستحقني م��ن الفقراء وامل�ساكني �إن‬ ‫وجدوا‪ ،‬و�إال بعثوا بها �إىل بالدهم الأ�صلية‪ ،‬وهم يتولون‬ ‫�أمر ذلك ب�أنف�سهم‪� ،‬إذ ال توجد جهات خمت�صة تتوىل �أمر‬ ‫جمع ال�صدقات وتوزيعها‪.‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ي �غ ��ادر ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان ب�ب�رك��ات��ه ونفحاته‬ ‫الإميانية‪ ،‬ي�أتي العيد ب�أ�شواقه و�أفراحه‪ .‬ول�صالة العيد‬ ‫مكانتها وبهجتها يف غ�ير ب�لاد امل�سلمني‪ .‬فهي فرحة‬ ‫ال�ع�ي��د‪ ،‬وه��ي جتمع امل�سلمني‪ ،‬وه��ي الو�سيلة الرئي�سة‬ ‫لتعارف امل�سلمني‪ ،‬وتبادل التهاين والأماين فيما بينهم‪،‬‬ ‫حيث يجتمع امل�سلمون يف م�صلى العيد و�أ�صواتهم تعلو‬ ‫بقول‪ :‬اهلل �أك�بر اهلل �أك�بر‪ ،‬وق��د �أ�شرقت وج��وه اجلميع‪،‬‬ ‫فتقام �صالة العيد‪ ،‬وبعدها اخلطبة‪ ،‬ثم ي�سلم اجلميع‬ ‫بع�ضهم على بع�ض ويتعارفون ويت�آلفون يف منظر بديع‪،‬‬ ‫يجمع امل�سلمني من جن�سيات خمتلفة‪ ،‬وم��ن بقاع �شتى‬ ‫من بقاع العامل الإ�سالمي‬


‫ب�����������راع�����������م االمي��������������ان‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫النملة والفيل‬ ‫رافقت ملكة منل فيال يف �سفر‪ ،‬فلما �سارا م�سافة‬ ‫تعبت ملكة النمل‪ ،‬ومل ت�ستطع جماراة الفيل يف �سريه‪،‬‬ ‫فقالت يف نف�سها‪ :‬لن ي�ضريه حملي ف�أنا خفيفة وال‬ ‫يكاد ي�شعر بي‪.‬‬ ‫ثم التفتت �إىل الفيل وقالت‪:‬‬ ‫ لقد تعبت ول��ن �أ�ستطيع موا�صلة ال�سري‪ ،‬ماذا‬‫ي�ضرك لو حملتني كما حتمل الب�شر يف �أ�سفارهم‪.‬‬ ‫نظر الفيل �إىل ملكة النمل نظرة ذات مغزى ثم‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ ال ي �� �ض�يرين ح �م �ل��ك يف �� �ش ��يء‪ ،‬ف� ��أن ��ا �أ�ضخم‬‫احل �ي��وان��ات ع�ل��ى ��س�ط��ح الأر� � ��ض‪ ،‬و�أن� ��ت ��ص�غ�يرة جدا‬ ‫لدرجة �أنني لن �أ�شعر بك‪.‬‬ ‫ثم م ّد الفيل خرطومه الطويل حتى كاد يالم�س‬ ‫الأر�ض فت�س ّلقت اخلرطوم حتى ا�ستق ّرت على ظهره يف‬ ‫راحة تامة يغالبها النعا�س وكادت تنام‪ ،‬فقالت للفيل‪:‬‬ ‫ ل��ن �أن���س��ى ل��ك ه��ذا امل �ع��روف ي��ا ��س�ي��دي الفيل‪،‬‬‫فليقدرين اهلل على ر ّد جميلك‪.‬‬ ‫وم�ضى الفيل يف رحلته‪ ،‬وما �أن قطع بع�ض الطريق‬ ‫حتى �صاح وهو يرفع �إحدى قائمتيه الأماميتني‪:‬‬ ‫ �آي‪.‬‬‫�صاحت ملكة النمل‪:‬‬ ‫‪ -‬ماذا جرى؟‬

‫قال الفيل وهو يتلوى من الأمل‪:‬‬ ‫ لقد د�ستُ على �آلة معدنية حادة �شقّت قدمي‪.‬‬‫هبطت ملكة النمل عن ظهر الفيل وراحت تنظر‬ ‫�إىل اجلرح الكبري الذي ينزف بغزارة‪:‬‬ ‫ حقاً �إ ّنه جرح كبري‪ ،‬ولن ت�ستطيع موا�صلة ال�سري‬‫�إ ّال بعد �شفائه‪ ،‬وهذا يحتاج �إىل زمن لي�س بالق�صري‪.‬‬ ‫فقال الفيل‪:‬‬ ‫لقد �آن الأوان ل��ر ّد اجلميل‪ ،‬لقد حملتك طيلة‬‫امل�سافة وعليك الآن �أن حتمليني‪.‬‬ ‫�صعقت ملكة النمل و�صاحت من �شدة الرعب‪:‬‬ ‫ ماذا؟ �أنا �أحملك؟ �أنا �أح‪..‬؟‬‫وج ��فّ ح�ل��ق ملكة ال�ن�م��ل‪ ،‬ف�ل��م ت�ستطع �أن تكمل‬ ‫الكلمة‪ ،‬ف�ضحك الفيل رغم �أمله وقال‪:‬‬ ‫ ال ب��د �أن حتمليني ك�م��ا حملتك‪� .‬أ��س��دي��ت لك‬‫معروفاً وال ينكر املعروف �إ ّال لئيم‪.‬‬ ‫ ولكن كيف �أحملك و�أن��ت بهذه ال�ضخامة و�أنا‬‫�ضئيلة احلجم كما ترى؟‬ ‫وغ���ض��ب ال�ف�ي��ل غ�ضبا ��ش��دي��دا‪ ،‬ف��رف��ع خرطومه‬ ‫يف ال �ه��واء وه ��وى ب��ه ع�ل��ى ر�أ� ��س ال�ن�م�ل��ة ال�ت��ي تن ّبهت‬ ‫وا�ستطاعت �أن تنجو من �ضربته القوية التي �أحدثت‬ ‫حفرة عميقة يف الرتاب‪� ،‬أعقبتها غمامة من الغبار‪.‬‬ ‫‪ -‬خذي هذه �أيتها احل�شرة القميئة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫مل ت�ستطع ملكة النمل ابتالع الإهانة‪ ،‬ولكن ماذا‬ ‫ميكن �أن تفعل �أم��ام ه��ذا املخلوق اجلبار ال��ذي يعترب‬ ‫�أ�ضخم املخلوقات على وجه الأر�ض‪ .‬ف ّكرت طويال ومل‬ ‫جتد بدا من املهادنة‪:‬‬ ‫ �ساحمك اهلل ي��ا �صديقي الفيل‪� ،‬أن��ا مل �أخطئ‬‫بحقك ومل �أ�سئ �إليك‪ ،‬فلم كل هذا الغ�ضب؟‬ ‫ �أنت ال تريدين م�ساعدتي‪ ،‬وتنكرين جميلي فال‬‫حاجة يل بك‪ .‬اغربي عن وجهي‪.‬‬ ‫قام الفيل مي�شي ببطء �شديد وهو يرفع قائمته‬ ‫الأم��ام�ي��ة التي م��ا زال��ت ت�ن��زف‪ ،‬ولكن ملكة النمل مل‬ ‫ت�ستطع �أن ته�ضم م��ا ح��دث فتبعته حم��اول��ة تهدئته‬ ‫والتخفيف من غ�ضبه‪ ،‬وهي تلتم�س العذر له يف نف�سها‪،‬‬ ‫ولكنها �أي�ضا غري ق��ادرة على ج��زاء معروفه مبعروف‬ ‫مثله‪.‬‬ ‫�صاحت به‪:‬‬ ‫ �أيها الفيل العزيز‪ .‬دعني �أ�شرح لك الـ‪..‬‬‫ومل تكد تنهي اجلملة حتى ا�ستدار الفيل نحوها‬ ‫و�ألقاها بعيدا بنفخة من خرطومه الطويل‪ ،‬ف�شعرت‬ ‫وك�أنّ �إع�صارا قد حملها من مكانها ورماها بعيدا‪.‬‬ ‫ت�ألمّ ت ملكة النمل كثريا‪ ،‬وا�ستغرقت وقتا لت�ستعيد‬ ‫توازنها‪ ،‬وم��ا �أن ا�ستفاقت حتى ك��ان الغ�ضب قد �أخذ‬ ‫منها كل م�أخذ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ق�صة‬ ‫�أحمد املعطي‬ ‫قالت يف نف�سها‪ :‬يا لهذا الفيل املغرور بجربوته‬ ‫وقوته‪ ،‬ولكني �س�أعلمه در�سا لن ين�ساه �أبدا ليعلم �أنني‬ ‫رغم �ض�آلة حجمي قادرة على �إيذائه والنيل منه‪.‬‬ ‫�أ�سرعت امللكة خلف الفيل حتى �أدركته‪ ،‬وكان يئنّ‬ ‫من الأمل حماوال ا�ستئناف �سريه ويتوقف بني الفينة‬ ‫والأخرى‪ .‬ت�سللت النملة حتى ا�ستطاعت �أن ت�صل �إىل‬ ‫خرطوم الفيل ومت ّكنت من الدخول من فتحة اخلرطوم‬ ‫وت�س ّلقت حتى و�صلت �إىل جمجمته وراح��ت تقر�ضها‬ ‫م��ن ال��داخ��ل ب�أ�سنانها القوية م��ا جعل الفيل يتلوى‬ ‫من الأمل وي�ضرب ر�أ�سه ال�ضخم بجذوع الأ�شجار وهو‬ ‫ي�صيح حتى ملأ الغابة �صياحا و�أدمى ر�أ�سه‪.‬‬ ‫عندئذ ع��ادت امللكة �أدراج �ه��ا واب�ت�ع��دت ث��م نادته‬ ‫قائلة‪:‬‬ ‫ �أيها املغرور‪ ،‬مهما بلغت قوتك و�ضخامتك‪ ،‬عليك‬‫�أن تعرتف �أنّ منلة بحجمي قادرة على �إيذائك‪ ،‬ولكن‬ ‫مم��ن ينكرون املعروف‬ ‫معروفك �سبق‪ ،‬ومثلي لي�ست ّ‬ ‫وي�ستبدلونه بالأذى‪.‬‬ ‫ثم انطلقت تاركة الفيل الأحمق يلعق دمه‪.‬‬

‫عنكبوت اللؤلؤ‬

‫معلومات سريعة‬ ‫ملكات تزوجن �إخوانهن‬ ‫ح�ك�م��ت م���ص��ر ب�ع����ض امل �ل �ك��ات‪ ,‬منهن‬ ‫حت�شب�سوت ون�ف��رت�ي�ت��ي وك �ي �ل��وب��ات��را‪ ,‬وقد‬ ‫ت��زوج��ت ك��ل واح ��دة منهن �أخ��اه��ا‪ ,‬فامللكة‬ ‫ح �ت �� �ش �ب �� �س��وت ت� ��زوج� ��ت �أخ � ��اه � ��ا حتتم�س‬ ‫الثاين‪ ،‬ونفرتيتي تزوجت �أخاها �أخناتون‪,‬‬ ‫وكيلوباترا تزوجت �أخاها بطليمو�س الثالث‬ ‫ع�شر‪.‬‬ ‫�أغرب هواية‬ ‫�أغ��رب هواية كانت للطبيب الإيطايل‬ ‫جيوفاين باتي�ستا �أور��س��ون�ي�غ��و‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫يعمل كطبيب �أ�سنان يف م�ست�شفى يف روما‪,‬‬ ‫ح�ي��ث ج�م��ع ب�ين ع��ام ‪ 1868‬و‪ 1904‬م نحو‬

‫مليوين �سن اقتلعها من �أفواه مر�ضاه �أثناء‬ ‫عمله‪.‬‬ ‫جبل املكرب‬ ‫��س�م��ي ج �ب��ل امل �ك�بر يف ف�ل���س�ط�ين بهذا‬ ‫اال�سم لأن اخلليفة عمر بن اخلطاب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه وقف عليه �أثناء الفتح الإ�سالمي‬ ‫للقد�س بقيادة �أبي عبيدة بن اجلراح‪ ,‬بع�ض‬ ‫ال��وق��ت‪ ,‬ث��م رف��ع �صوته م�ك�براً «اهلل �أكرب»‪,‬‬ ‫فارتفعت من بعده �أ�صوات امل�سلمني‪ ،‬ف�سمي‬ ‫منذ ذلك احلني «جبل املكرب»‪ ,‬وكان ي�سمى‬ ‫جبل «�سكوب�س»‪.‬‬

‫ع �ن �ك �ب��وت ال� �ل� ��ؤل� ��ؤ ل �ي ����س عنكبوتا «برو�ش» مر�صعة بحبة ل�ؤل�ؤ بي�ضاوية متحف التاريخ الطبيعي‪ ،‬وي�ضم املعر�ض‬ ‫حقيقيا كما قد يتبادر �إىل الذهن لأول مقدمة من �أح��د امل�شاركني مبعر�ض يف �أكرث من ‪ 900‬قطعة فنية مر�صعة ب�أكرث‬ ‫وه �ل ��ة‪ ،‬ول �ك �ن��ه حت �ف��ة ف�ن�ي��ة ع �ل��ى �شكل �سيدين لل�ؤل�ؤ يف �شيكاغو بالتعاون مع من ن�صف مليون حبة ل�ؤل�ؤ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫�إ�سالميــــــــــــــــــــــــــات‬

‫نفحات قلبية‬

‫وقفة للتأمل‬

‫ّ‬ ‫أنفطن غرينا؟‬ ‫رقية الق�ضاة‬ ‫خطب ر�سول اهلل �صلى اهلل علية و�سلم ذات يوم‪ ،‬ف�أثنى على طوائف‬ ‫من امل�سلمني خ�يرا‪ ،‬ثم ق��ال‪« :‬م��ا ب��ال اق��وام ال يفقّهون جريانهم‪ ،‬وال‬ ‫يعلمونهم‪ ،‬وال يعظونهم‪ ،‬وال ينهونهم‪ ،‬وما بال �أق��وام ال يتعلمون من‬ ‫ج�يران��ه��م‪ ،‬وال يتفقهون‪ ،‬وال يتعظون‪ ،‬واهلل ليع ّلمن ق��وم جريانهم‪،‬‬ ‫ويفقهونهم‪ ،‬ويعظونهم‪ ،‬وي�أمرونهم‪ ،‬وينهونهم‪ ،‬وليتع ّلمن ق��وم من‬ ‫جريانهم‪ ،‬ويتفقهون‪ ،‬ويتعظون‪� ،‬أو لأعاجلنهم بالعقوبة يف الدنيا»‪.‬‬ ‫�إنها الأمة التي حتيا بالتنا�صح والتعاون على الرب والتقوى‪ ،‬ويجري‬ ‫�أعالها على �أدناها‪ ،‬ويتفا�ضل �أبنا�ؤها بالتقوى والعمل ال�صالح‪ ،‬يتقرب‬ ‫�أبنا�ؤها �إىل ربهم بالن�صح هلل ولر�سوله ولأئمة امل�سلمني وعامتهم‪ ،‬وهي‬ ‫الأمة املحمدية بخرييتها التي �أثبتها لها ربها يف كتابه الكرمي‪} ،‬كنتم‬ ‫خري �أمة �أخرجت للنا�س ت�أمرون باملعروف وتنهون عن املنكر وت�ؤمنون‬ ‫باهلل{‪.‬‬ ‫وه��ي ذات االم��ة التي �أ�ؤمت��ن��ت على منهج اهلل‪ ،‬تب ّلغه للنا�س كا ّفة‪،‬‬ ‫وت��خ��رج��ه��م ب��ه م��ن ال��ظ��ل��م��ات �إىل ال��ن��ور‪ ،‬وت�����ش��رع ل��ه��م ن��واف��ذ احلرية‬ ‫والكرامة‪ ،‬وتنقلهم عرب مرافئ الوحدانية املطلقة هلل �إىل �شواطئ العدل‪،‬‬ ‫وبر الأمان الر ّباين‪ ،‬الذي ال يعرف امللتجئون �إليه خوفا وال رهقا‪ ،‬ولكي‬ ‫ت�سقيم احلياة الكرمية للأمة ككل‪ ،‬ف�إن على �أهل العلم والفقه واحلكمة‬ ‫فيها‪� ،‬أن يقودوا م�سريتها‪ ،‬ويتو ّلوا �أم��ر الأم��ة التي كلفت بن�شر احلق‬ ‫واعالء لوائه للب�شرية كلها‪.‬‬ ‫وي�س ّره �صلى اهلل عليه و�سلم �أن يكون من �أمته �أه��ل علم وف�ضل‬ ‫وخري وجهاد‪ ،‬وتنا�صح وبذل‪ ،‬فيذكرهم بخري ويثني عليهم‪.‬‬ ‫ويغ�ضب الر�سول احلكيم احلري�ص على �أمته‪ ،‬حني ي��رى �أقواما‬ ‫فقهاء‪ ،‬وقراء قر�آن ومتفقهون يف الدين‪ ،‬و�إىل جوارهم جريان لهم‪ ،‬ظ ّلوا‬ ‫على حافة املعرفة‪ ،‬وهام�ش التفقه‪ ،‬وك�أمنا الأم��ر خا�ص بهم وحدهم‪،‬‬ ‫وك���أ ّن��ه من غري املفرو�ض عليهم �أن يتولوا تفقيه غريهم وتعليمهم‪،‬‬ ‫وينطلق منذرا ه�ؤالء الذين غفلوا عن تعليم غريهم وهم �أقرب النا�س‬ ‫�إليهم (�أي جريانهم)‪ ،‬فالدين �أمانة وتبليغه واج��ب‪ ،‬والوعظ واجب‬ ‫ق�صر بهم حظهم عن بلوغ‬ ‫كذلك على �أهل العلم والفقه‪ ،‬لأولئك الذين ّ‬ ‫تلك املرتبة ال�سامية‪ ،‬مرتبة التفقه بالدين والعلم باحلالل واحلرام‪،‬‬ ‫والإحاطة مبا ت�ستقيم به حياة الفرد واجلماعة‪ ،‬فيعبرّ الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�س ّلم عن غ�ضبه‪ ،‬بطريقة توحي بفر�ضية التفقيه والتعليم‬ ‫والوعظ والن�صح‪ ،‬ويق ّر ب�أن الأم��ة التي ال يتنا�صح �أبنا�ؤها وال تنطلق‬ ‫فيها حركة الإر���ش��اد والتعليم‪ ،‬يف كل اجت��اه هي ام��ة �أق��رب للعقوبة يف‬ ‫الدنيا قبل الآخرة‪� ،‬أومل تلعن �أمم برمتها قبلنا لرتكهم االمر باملعوف‬ ‫والنهي عن املنكر؟ ب�أنهم }كانوا ال يتناهون عن منكر فعلوه{‪.‬‬ ‫ويغ�ضبه �صلى اهلل عليه و���س��ل��م‪� ،‬أن ي��ك��ون ه��ن��اك ن��ا���س م��ن �أمته‬ ‫�سلب ّيون‪ ،‬ال يعلمون وال يبحثون عن العلم‪ ،‬وال يفقهون وال يبحثون عمن‬ ‫يفقّههم‪ ،‬ال ي ّتعظون وال يتعبون �أنف�سهم بال�س�ؤال‪ ،‬وهم يح�سبون �أنّ ما‬ ‫يفعلونه ك��اف‪ ،‬على �أي وج��ه ك��ان �أدا�ؤه���م ل��ه‪ ،‬فيلزمهم �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم بالتعلم من جريانهم واال ّتعاظ ب�أقوالهم و�أفعالهم‪ ،‬و�إال فالعقوبة‬ ‫ت�شملهم؛ لعدم بحثهم و�سعيهم للتفقه والتب�صر‪ ،‬مبا ينجيهم ويرفع‬ ‫عنهم احلرج‪.‬‬ ‫وال�صحابة يت�ساءلون‪ :‬يا ر�سول اهلل � ّ‬ ‫أنفطن غرينا؟ وي�أتي اجلواب‪،‬‬ ‫ب��ن��ف�����س ال��ع��ب��ارة امل����ح���� ّذرة‪« :‬واهلل ليعلمن ق���وم ج�يران��ه��م وليعظنهم‬ ‫ولي�أمرنهم ولينهونهم‪ ،‬وليتع ّلمن قوم من جريانهم ويتعظون ويتفقهون‬ ‫�أو لأعاجلنهم العقوبة يف الدنيا»‪.‬‬ ‫وت�ستجيب ال�صفوة امل�ؤمنة لأم��ر اهلل ور�سوله‪ ،‬وتنطلق الكوكبة‬ ‫املتنا�صحة‪ ،‬وقد طلبت من الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أن ميهلها عاما‬ ‫للتعلم والتنا�صح والتدار�س‪ ،‬وقد �أدرك �أ�صحاب ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪� ،‬أنّ التعلم والتعليم والتنا�صح فري�ضة ال حتتمل اخليارات‬ ‫املتعددة‪ ،‬فهل نعي الدر�س وندرك كيف و�صل �أولئك الطيبون �إىل �أعلى‬ ‫مراتب احل�ضارة وال�سيادة بني الأمم؟ وكيف �صرنا اليوم �إىل ما نحن‬ ‫فيه‪ ،‬وكيف نتدارك ما فات؟‬

‫ملاذا احمر‬ ‫وجه املدير؟‬ ‫د‪� .‬إياد قنيبي‬ ‫ما كنا نظن �أن هذه اللحظة �ست�أتي! فمديرنا‬ ‫رج��ل "�أليف" �أك�ثر م��ن الت�صور‪ ،‬ال يغ�ضب وال‬ ‫يعلو �صوته‪ ...‬لطاملا حاولنا ا�ستثارة غ�ضبه هلل‪،‬‬ ‫لطاملا حاولنا �أن ننتزع منه موقفا يجعلنا نحرتم‬ ‫رجولته �أو كلمة حق جتعلنا نكف عن غيبته‪ ،‬لكنه‬ ‫كان "يحتوينا" ب�إن�صاته اجليد لكالما ثم بالرد‬ ‫علينا ردودا منمقة‪...‬‬ ‫ع���ن���دم���ا ن�����ص��ح��ت��ه �أن ي���ط���ال���ب �سكرتريته‬ ‫بالـ"ح�شمة" ع��ل��ى الأق������ل؛ اب��ت�����س��م وق�����ال‪" :‬ال‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أف��ر���ض على النا�س م��ا يلب�سون وما‬ ‫ي�أكلون وي�شربون‪ .‬ثم ه��ذه التي ال تعجبك‪ ،‬هل‬ ‫تعلم �أن��ه��ا ت�صوم بع�ض �أي���ام اخلمي�س؟ كما �أنها‬ ‫"ب ّ‬ ‫ِتم�شي �شغل" �أكرث من كل املحت�شمات الواتي‬ ‫قبلها"!‬ ‫وعندما طالبته �أن مينع موظفة اال�ستقبال‬ ‫من الت�شغيل على �أفالم وم�سل�سالت قناة الـ‪ ...‬مع‬ ‫ما فيها من رذيلة �أمام مراجعي وعمالء ال�شركة؛‬ ‫قهقه ول���ف كر�سيه ‪ 180‬درج���ة ذه��اب��ا و�إي���اب���ا ثم‬ ‫قال‪":‬يعني هي وقفت على هذه امل�س�ألة‪� .‬شو بدك‬ ‫ت�صلح لت�صلح‪ .‬اهلل امل�ستعان"‪.‬‬

‫خيط �أبي�ض‬

‫ليس حجاب ًا‬

‫وائل البتريي‬

‫وعندما �أخ�برن��اه �أن نائبه يغلق مكتبه عدة‬ ‫م��رات يف نهار رم�ضان وت��ف��وح م��ن مكتبه رائحة‬ ‫الدخان بقوة؛ ّ‬ ‫قطب حاجبيه وقال‪" :‬ال �أ�ستطيع‬ ‫�أن �أط�����ارد ال��ن��ا���س يف ب��ي��وت��ه��م وم��ك��ات��ب��ه��م و�أتتبع‬ ‫عوراتهم"‪ ..‬وم���ع ذل���ك ك��ل��ه توقعنا م��ن��ه موقفا‬ ‫خمتلفا يف ي��وم املنكر الأك�ب�ر‪ ،‬عندما دخلنا عليه‬ ‫كـ"جاهة" �أن���ا وجم��م��وع��ة م��ن زم�لائ��ي نخطب‬ ‫م��روءت��ه وب��ق��اي��ا �إح�����س��ا���س��ه‪ ...‬عندما �أخ�برن��اه �أن‬ ‫عامل النظافة يف الطابق الأول �سب اهلل تعاىل‬ ‫و�سب الدين والعياذ باهلل!‬ ‫مديرنا ي�صلي‪� ...‬أي �أن��ه ي�سجد هلل يف اليوم‬ ‫الواحد ‪� 34‬سجدة على الأقل‪ ...‬ويقول‪�" :‬سبحان‬ ‫ربي العظيم" ‪ 51‬مرة و"�سبحان ربي الأعلى" ‪102‬‬ ‫مرة و"اهلل �أكرب" مرات ال �أ�ستطيع �إح�صاءها! كما‬ ‫�أنه ي�صلي يف امل�سجد الذي �أ�صلي فيه‪ ،‬فهو جاري‪،‬‬ ‫و �أذكر جيدا يوم العيد عندما كان من �أعلى النا�س‬ ‫�صوتا بقوله‪" :‬ال �إل��ه �إال اهلل‪ .‬وال نعبد �إال �إياه‪.‬‬ ‫خمل�صني له الدين ولو كره الكافرون"‪.‬‬ ‫لذا؛ فقد كنا مت�أكدين �أن هذا املوقف �سريينا‬ ‫من املدير وجها �آخر غري الذي عهدناه‪ ،‬وكنا نتهي�أ‬ ‫لالنفجار عندما ي�سمع املدير �أن �أح��د موظفيه‬ ‫ي�سب اهلل الذي نعبده ويعبده املدير "خمل�صني له‬ ‫و�أخ�يراً‪ ..‬جاء اليوم الذي ق ّرر فيه �أحمد �أن‬ ‫يتزوج‪ ،‬ليبد�أ رحلة البحث عن زوجة �صاحلة‪..‬‬ ‫ال يطمع �صاحبنا بامر�أة ذات من�صب وجمال‪،‬‬ ‫و���ش��رط��ه ال��وح��ي��د ه��و �أن ت��ك��ون ملتزمة بدينها‪،‬‬ ‫تطيعه �إذا �أمرها‪ ،‬وت�س ّره بجميل خلقها‪ ،‬ورجاحة‬ ‫وح�سن �أدبها‪.‬‬ ‫عقلها‪ُ ،‬‬ ‫يف لقاء بينها وبني جاراتها؛ �أعلنت �أم �أحمد �أن‬ ‫ولدها ينوي الزواج ويبحث عن فتاة ملتزمة‪.‬‬ ‫هذا الإعالن وجد جتاوباً من اجلارة �أم عطاء‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ���س��ارع��ت �إىل �إخ��ب��اره��ا ب����أن ليلى بنت فالن‬ ‫ق��ارب��ت على �إن��ه��اء درا�ستها اجلامعية‪ ،‬وه��ي فتاة‬ ‫(حمجبة) وذات خلق رفيع‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تلقفت �أم �أحمد ه��ذا البالغ ال��ه��ام‪ ،‬و�سارعت‬ ‫�إىل ابنها ّ‬ ‫تب�شره ب�أنها وج��دت �ضالته‪ ..‬ق��ال لها‬ ‫(حمجبة)‪.‬‬ ‫�أحمد‪ :‬ت�أكدي يا �أمي �أنها‬ ‫ّ‬ ‫قالت الأم‪� :‬أم عطاء �أكدت يل ذلك يا بني‪.‬‬ ‫ا�ستلمت �أم �أحمد الراية‪ ،‬وذهبت لزيارة ليلى‬ ‫والتعرف عليها‪ ،‬وكانت بالفعل بنتاً مثالية جمعت‬ ‫بني اجلمال واخل ُلق الكرمي‪.‬‬ ‫تن�س �أم �أحمد �أن ت�س�أل ج��ارات ليلى عن‬ ‫مل َ‬ ‫حجابها كما �أو�صاها �أحمد‪ ،‬وكلهنّ �أكدن لها �أنها‬

‫الدين ولو كره الكافرون"‪� ...‬أخربناه‪ ...‬فاختفت‬ ‫االبت�سامة التي ا�ستق َبلنا بها‪ ،‬و�سحل يف كر�سيه‬ ‫وو�ضع يده على فمه‪ ،‬ثم قال‪" :‬ال حول وال قوة �إال‬ ‫باهلل‪ .‬ان�صحوه �أال يفعلها مرة �أخرى"!‬ ‫قلتُ ل��ه‪ :‬نتوقع منك يا �أب��ا حممد �أن ُت�سمع‬ ‫هذا املوظف قو ًال بليغاً وتطرده مذموما مدحورا‬ ‫من ال�شركة‪.‬‬ ‫فقال‪" :‬وماذا �سن�ستفيد؟ هل �سيكف عن �سب‬ ‫اهلل �إن ط��ردن��اه؟ بالكلمة الطيبة منكم ممكن �أن‬ ‫ينعدل هذا املوظف‪� .‬أما نطرده‪ ...‬قطع الأعناق وال‬ ‫قطع الأرزاق‪ .‬ومن املمكن �أن ي�شكونا ب�أنا طردناه‬ ‫طردا تع�سفيا و�إحنا م�ش ناق�صنا وجع الرا�س"‪.‬‬ ‫ظ���ه���رت ع��ل��ي وع���ل���ي زم�ل�ائ���ي خ��ي��ب��ة الأم����ل‬ ‫ال�شديدة‪ ،‬وعم ال�صمت للحظات فلم �أ�ستطع الرد‬ ‫على هذا الكم من املغالطات‪ ،‬ثم ا�ستجمعت قواي‬ ‫وقلت ل��ه‪" :‬لكن عليك �أال ت�سمح ل�شيء كهذا �أن‬ ‫يح�صل يف �شركة ل��ك �سلطان عليها‪� .‬أي���ن هيبة‬ ‫الدين؟ �أين الغ�ضب هلل؟"‬ ‫فر ّد علي قائال‪" :‬يا �أخي م�ش �أنا ايل بحا�سبه‪.‬‬ ‫اهلل بحا�سبه ي���وم ال��ق��ي��ام��ة‪ .‬ث��م ع��ن �أي �سلطان‬ ‫تتكلم؟ �أن���ا يف النهاية م��وظ��ف مثلي مثل عامل‬ ‫النظافة ه��ذا‪ .‬ل�ست رئي�س جمل�س الإدارة ول�ست‬ ‫�شريكا يف ال�شركة"‪.‬‬ ‫مل ني�أ�س‪ ،‬فجادلناه وحاورناه وذكرناه ب��هلل‪،‬‬ ‫و�أخ��ي��را‪ ...‬انتزعنا منه م��وق��ف��اً‪� :‬سي�شكل املدير‬ ‫جلنة حتقيق يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫ب��ع��د �أ���س��ب��وع ت�شكلت ال��ل��ج��ن��ة وت��ق��رر توجيه‬ ‫"تنبيه �أول" لعامل النظافة الو�سخ! فجاء عامل‬ ‫النظافة بكتاب التنبيه وق����ر�أه على ب��اب قِ�سمنا‬ ‫ث���م م�����س��ح ب���ه زج����اج ال��ق�����س��م م���ن اخل�����ارج ب��ع��د �أن‬ ‫ر���ش الـ"�إيزي" على �سبيل اال�ستهزاء! مت �إخبار‬ ‫املدير‪ ...‬وبعد �ضغوطات �شديدة منا‪...‬نقله املدير‬ ‫من الطابق الأول �إىل الطابق ال��ث��اين‪ ...‬ف�أ�صبح‬ ‫هذا العامل ي�ستهزئ ويقول لزمالئه‪" :‬اجلماعة‬ ‫ر َّفعوين طابق"!‬ ‫ه���ذا ه��و م���دي���رن���ا‪ ...‬وم���ن ي���وم ه���ذا احل���ادث‬ ‫كربت �أنا وزمالئي �أربع تكبريات و�صلينا �صالة ال‬ ‫ركوع بها على مروءته ونخوته وغ�ضبه هلل‪.‬‬ ‫�إال �أن اللحظة املرتقبة جاءت �أخريا! يف متام‬ ‫ال�ساعة العا�شرة من �صباح يوم اخلمي�س‪...‬‬ ‫(حمجبة) على الدوام‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫دار الزمان دورت��ه‪ ...‬وعقد �أحمد قرانه على‬ ‫ليلى‪.‬‬ ‫يف �أح��د �أي��ام ف�ترة اخلطوبة؛ ا�ست�أذنت ليلى‬ ‫والدها ب�أن يو�صلها �أحمد ب�سيارته وهي قافلة من‬ ‫اجلامعة �إىل البيت‪ ..‬واف��ق ال��وال��د‪ ،‬وف��رح �أحمد‬ ‫ب��ه��ذه ال��ف��ر���ص��ة ال��ت��ي ���س�� ُي��ت��اح ل��ه فيها اخل����روج يف‬ ‫م�شوار للمرة الأوىل مع خطيبته‪.‬‬ ‫فتحت ليلى باب ال�سيارة وجل�ست على املقعد‬ ‫ببنطالها ال�ض ّيق‪ ،‬وقمي�صها الأبي�ض ال�شفاف‪،‬‬ ‫ومنديلها املل ّون‪..‬‬ ‫� ُ��ص��دم �أح��م��د �أمي����ا ���ص��دم��ة‪ ،‬وق����ال ل��ه��ا‪� :‬أين‬ ‫حجابك؟ �أ�شارت �إىل منديلها وقالت‪ :‬ها هو!‬ ‫قال لها �أحمد‪ :‬وجلبابك الف�ضفا�ض؟ قالت‪:‬‬ ‫يف حياتي كلها مل �أرت���دِ جلباباً‪ ،‬ول��ن �أرت��دي��ه ما‬ ‫حييت‪ .‬فقال لها‪ :‬حتى ولو �أمرتك بذلك؟‬ ‫ف�أجابته‪ :‬منذ ع�شرة �سنوات ووالداي يطلبان‬ ‫مني �أن �أرتدي جلباباً و�أنا �أرف�ض ذلك‪ ،‬فمن �أنت‬ ‫حتى ت���أم��رين ب��ه؟ منديلي ه��و ح��ج��اب��ي‪ ،‬و�إذا مل‬ ‫يعجبك فط ّلقني‪.‬‬ ‫قال لها‪ :‬لي�س هذا حجاباً‪� ..‬أنت طالق!!‬


‫�إ�سالميـــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫إشراقة همسات رمضانية‬

‫تعاهدوا القرآن‬

‫وصايا نبوية‬

‫د‪ .‬حممد بكر �إ�سماعيل‬

‫عبد الرحمن ال�سيد‬ ‫ �إي � ��اك �أن ت �ك��ون مم��ن ي�ف�ط��ر ع �ل��ى ��س�خ��ط اهلل‬‫وغ�ضبه‪ ..‬وذلك ب�شرب الدخان �أو متابعة ما يعر�ض يف‬ ‫القنوات من برامج �ساقطة ت�ستهزئ باهلل وبر�سوله‪..‬‬ ‫وال يخفى على �أم�ث��ال��ك ج��رم ذل��ك‪ ..‬ق��ال اهلل تعاىل‪:‬‬ ‫}و�إذا ر�أي��ت الذين يخو�ضون يف �آياتنا ف�أعر�ض عنهم‬ ‫حتى يخو�ضوا يف حديث غريه{‪.‬‬ ‫ �أو�صيك بالإكثار من الدعاء‪ ..‬واحر�ص على ذلك‬‫و�أنت �صائم‪ ..‬فقد �أخربنا احلبيب �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫�أن لل�صائم دعوة ال ت��رد‪ ..‬فال تن�س نف�سك‪ ..‬وال تن�س‬ ‫�إخوانك امل�سلمني يف امل�شارق وامل�غ��ارب‪ ..‬وما يدريك؟!‬ ‫لعل دع��وة �صادقة تخرج من قلبك املنك�سِ ر ين�صر اهلل‬ ‫بها الدين و�أهله‪ ..‬فال ترتدد‪..‬‬ ‫ ليكن م��ن �أه��داف��ك يف رم���ض��ان زي ��ارة ب�ي��ت اهلل‬‫احلرام‪ ..‬و�أداء العمرة‪ ..‬وزيارة م�سجد ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و��س�ل��م‪ ..‬فعمرة يف رم�ضان ت�ع��دل حجة مع‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪..‬‬ ‫ �أذ ّكرك ب�أن هلل �سبحانه وتعاىل يف كل ليلة عتقاء‬‫م��ن ال�ن��ار مل��ن �أمت ال�صيام‪ ..‬و�أدى ال�ق�ي��ام‪ ..‬و�أك�ث�ر من‬ ‫احل�سنات‪ ..‬وتزود من الطاعات‪ ..‬فال تغفل عن ذلك‪..‬‬ ‫واح��ر���ص على �أن تكون مم��ن منحه اهلل ه��ذه اجلائزة‬ ‫العظيمة‪ ..‬جعلني اهلل و�إياك من عتقائه من النار‪..‬‬

‫�ضاعف ر�صيدك (‪)6‬‬

‫حافظ على �صالة‬ ‫اجلماعة يف امل�سجد‬ ‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫اع ِة �أَف َْ�ض ُل ِم ْن َ�ص َال ِة ا ْل َف ْر ِد‬ ‫(�ص َال ُة الجْ َ َم َ‬ ‫َ‬ ‫ِب َ�س ْب ٍع َو ِع ْ�ش ِرينَ َد َر َجة) متفق عليه‪.‬‬ ‫فلو تويف رج�لان مث ًال يف عمر واحد‪،‬‬ ‫و�أح��ده��م��ا ت��ع�� َّود �أن ي�صلي الفرائ�ض يف‬ ‫البيت مب��ف��رده ط���وال ح��ي��ات��ه‪ ،‬والآخ���ر‬ ‫ي�صليها جماعة يف امل�سجد‪ ،‬لكان جمموع‬ ‫ثواب الرجل الثاين يزيد على ثواب الأول‬ ‫ب�سبع وع�شرين مرة ك�أمنا عا�ش ‪ 27‬مرة‪.‬‬

‫ععن �أب��ي مو�سى الأ�شعري ر�ضي اهلل‬ ‫عنه ق��ال‪ :‬ق��ال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و��س�ل��م‪« :‬ت�ع��اه��دوا ه��ذا ال �ق��ر�آن‪ ،‬ف��و الذي‬ ‫نف�س حممد بيده‪ ،‬لهو �أ�شد تفلتاً من الإبل‬ ‫يف عقلها»‪.‬‬ ‫ال�ق��ر�آن ال�ك��رمي كتاب ه��داي��ة ومنهاج‬ ‫ح�ي��اة‪ ،‬ب�ين اهلل فيه للنا�س م��ا يجب لهم‬ ‫وما يجب عليهم‪ ،‬وما يحل لهم وما يحرم‬ ‫عليهم وذلك يف قواعد كلية يندرج حتتها‬ ‫ك��ل م��ا ج� ّد ويجد م��ن ��ش��ؤون احل�ي��اة‪ ،‬فما‬ ‫من �صغرية وال كبرية يحتاج النا�س �إليها‬ ‫�إال �شملها ت�شريه وو�سعها بيانه‪.‬‬ ‫ف�ضائل ال �ق��ر�آن وم �ي��زات��ه ع��ن �سائر‬ ‫ال�ك�ت��ب ال���س�م��اوي��ة ك �ث�يرة‪ ،‬و�أك �ث�ر م��ن �أن‬ ‫حت�صى‪ ،‬ولكن ينبغي �أن نبادر �إىل القول‬ ‫ب��أن حفظه من �أج� ّ�ل ال�سنن و�أ�سماها‪ ،‬بل‬ ‫�إن حفظه فر�ض كفاية �إذا قام به البع�ض‬ ‫�سقط عن الباقني‬

‫‪7‬‬

‫وال �شك �أن حفظه نعمة ومنة من اهلل‬ ‫عز وجل على عباده‪ ،‬فمن متت عليه هذه‬ ‫النعم فعليه معاهدته بالتالوة واملذاكرة‪،‬‬ ‫يف احل � ّ�ل ويف ال�ت�رح ��ال‪ ،‬ف � ��إذا م��ا حفظه‬ ‫م�سلم‪ ،‬ث��م ه��اج��ره ع��اد �إىل م��ا ك��ان عليه‬ ‫من ف��راغ القلب قبل ذل��ك‪ ..‬لذلك �أو�صى‬

‫ر�سولنا �صلى اهلل عليه و�سلم بالتعاهد‪،‬‬ ‫وك�أنها �أن يجدد التالوة ويعاهد القر�آن �أن‬ ‫ي�ستمر يف حفظه و�أن يكون له جميباً‪.‬‬ ‫وقوله‪« :‬لهو �أ�شد تفلتاً من الإب��ل يف‬ ‫عقلها»؛ �أي‪� :‬أ�سرع ان�صرافاً من الذاكرة‬ ‫�أ�سرع من تفلت الإبل من عقلها ورباطها‪.‬‬ ‫وه��ذا احلديث فيه توجيه حكيم لكل‬ ‫م��ن �أن �ع��م اهلل ع�ل�ي��ه ب�ح�ف��ظ ه��ذا القر�آن‬ ‫العظيم‪ ،‬فمن �أراد اهلل به خرياً ثبت القر�آن‬ ‫يف ق�ل�ب��ه و�أذاق � ��ه ح�لاوت��ه وع�ل�م��ه ت�أويله‬ ‫ورزقه ح�سن التدبري يف معانيه ومراميه‪،‬‬ ‫ف�أغناه حفظه وتالوته عن اال�شتغال مبا‬ ‫�سواه مما تطرب به النفو�س وت�سرتيح‪.‬‬ ‫وه��ذا احل��دي��ث م��واف��ق لقوله تعاىل‪:‬‬ ‫(�إنا �سنلقي عليك قو ًال ثقي ً‬ ‫ال) املزمل ‪.5‬‬ ‫فهو ثقيل يف معانيه؛ مبعنى �أنه عظيم‬ ‫الوقع على القلوب امل�ؤمنة‪ ،‬ت�ستقبله حني‬ ‫ت�ستقبله وهي وجِ لة منه جمِ ّلة له‪ ،‬ميلكها‬ ‫وال متلكه‪ ،‬ويحيط بها وال حتيط به‪.‬‬

‫تيسري فقه الصيام (‪)6‬‬ ‫د‪ .‬رجب �أبو مليح‬ ‫ما يفطر ال�صائم وما ال يفطره‬ ‫الأ�شياء الثالثة املحددة‪ ،‬التي ُمنع منها ال�صائمون‪ ،‬من تبني‬ ‫الفجر �إىل دخول الليل‪ ،‬هي الأكل وال�شرب واجلماع وما يلحق بهما‪،‬‬ ‫كالدخان والتبغ واال�ستمناء وغ�يره‪ ،‬وما عدا ذلك فمحل خالف‬ ‫طويل بني العلماء‪ ،‬والراجح �أنها ال تفطر‪ ،‬و�أكدت ذلك ال�سنة مبا‬ ‫جاء يف احلديث القد�سي‪" :‬كل عمل ابن �آدم له‪� ،‬إال ال�صوم ف�إنه يل‬ ‫و�أنا �أجزي به‪ ،‬يدع الطعام من �أجلي‪ ،‬ويدع ال�شراب من �أجلي‪ ،‬ويدع‬ ‫لذته من �أجلي‪ ،‬ويدع زوجته من �أجلي"‪.‬‬ ‫هل احلجامة تفطر ال�صائم؟‬ ‫ف�أما احلجامة‪ -‬وهي �أخذ الدم من اجل�سم بطريق امل�ص‪ -‬فقد‬ ‫ذهب �إىل التفطري بها �أحمد و�إ�سحاق وبع�ض فقهاء احلديث‪ ،‬وهو‬ ‫م��رويٌّ عن بع�ض ال�صحابة والتابعني‪ ،‬وقد قالوا‪ :‬يفطر احلاجم‬ ‫وامل �ح �ج��وم‪ ،‬وح�ج�ت�ه��م ح��دي��ث ث��وب��ان م��رف��و ًع��ا‪�" :‬أفطر احلاجم‬ ‫واملحجوم"‪ ،‬وج�م�ه��ور ال�ف�ق�ه��اء ع�ل��ى �أن احل�ج��ام��ة ال ت�ف�ط��ر‪ ..‬ال‬ ‫احلاجم وال املحجوم‪ ،‬وحجتهم حديث ابن عبا�س‪� :‬أن النبي �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم احتجم وه��و حم��رم‪ ،‬واحتجم وه��و �صائم (رواه‬ ‫البخاري يف �صحيحه‪ ،‬كما يف املجموع ‪.)6/35 -‬‬ ‫و�سئل �أن����س‪� :‬أكنتم تكرهون احلجامة لل�صائم‪ ،‬ويف رواية‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫على عهد ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم؟! قال‪ :‬ال‪� ..‬إال من �أجل‬

‫ال�ضعف (رواه البخاري‪ ،‬امل�صدر ال�سابق)‪ ،‬وعن �أبي �سعيد اخلدري‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫رخ�ص ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف ال ُقبلة لل�صائم واحلجامة‬ ‫(رواه الدارقطني وقال‪ :‬رواته كلهم ثقات‪ ،‬ورواه من طريق �آخر‪،‬‬ ‫وقال‪ :‬كلهم ثقات (نف�سه‪.)351 :‬‬ ‫وال �ظ��اه��ر م ��ن ه ��ذه ال �ن �ق��ول �أن ح ��دي ��ث‪�" :‬أفطر احلاجم‬ ‫واملحجوم" �إن �أُخ��ذ بظاهره قد ن�سخ بدليل حديث ابن عبا�س يف‬ ‫احتجامه عليه ال�صالة وال�سالم وه��و مت�أخر؛ لأن��ه ك��ان يف حجة‬ ‫الوداع‪ ،‬و�أحاديث الرتخي�ص يف احلجامة تدل على �أنها مت�أخرة‪ ،‬كما‬ ‫يف حديث �أن�س وغريه‪ ،‬وغالب ما ي�ستعمل الرتخي�ص بعد املنع‪ ،‬كما‬ ‫�أن �أحاديث الرتخي�ص يف احلجامة لل�صائم �أ�صح و�أقوى‪ ،‬وين�صرها‬ ‫القيا�س‪ ،‬كما قال الإمام ال�شافعي فوجب تقدميها‪.‬‬ ‫وق��د ت��أ َّول��وا حديث‪�" :‬أفطر احلاجم واملحجوم" ب��أن معناه‪:‬‬ ‫ً‬ ‫تعر�ضا للفطر‪� ،‬أم��ا احلاجم فلأنه ال ي�أمن من و�صول �شيء من‬ ‫امل�ص‪ ،‬و�أما املحجوم فلأنه ال ي�أمن �ضعف قوته‬ ‫الدم �إىل جوفه عند ِّ‬ ‫بخروج ال��دم‪ ،‬في�ؤول �أم��ره �إىل �أن يفطر‪ ..‬ق��ال ال�شافعي‪ :‬والذي‬ ‫�أحفظ عن ال�صحابة والتابعني وعامة �أهل العلم �أن ال يفطر �أح ٌد‬ ‫باحلجامة (انظر‪ :‬الفتح ‪.)80 ،5/79-‬‬ ‫وعلى هذا يُعرف حكم �أخذ الدم من اجل�سم يف ال�صيام‪ ،‬فعلى‬ ‫ر�أي اجلمهور ال يُفطر‪ ،‬ولكن قد يكره من �أج��ل ال�ضعف‪� ،‬أي �إذا‬ ‫كان ي�ضعف امل�أخوذ منه‪ ،‬وعلى ر�أي �أحمد‪� :‬إذا قي�س على احلجامة‬ ‫يُفطر‪ ،‬و�إذا وقف عند الن�ص مل يُفطر‪.���‬

‫يف رم�ضان‪..‬‬ ‫�سارع للخريات‪..‬‬ ‫وجتنب احلرام‪..‬‬ ‫واخف �صدقة ميينك عن ي�سارك‪..‬‬ ‫وامتنع عن الغيبة كيال تفطر على حلم �أخيك ميت ًا‪..‬‬

‫مفاتيح (‪)6‬‬ ‫د‪ .‬حممد �سعيد بكر‬ ‫ن�ه��دف م��ن ه��ذه ال�سل�سلة‬ ‫�إىل ج�م��ع ��ش�ت��ات �أف �ك��ار رئي�سة‬ ‫حتت مو�ضوعات ُتعني الباحثني‬ ‫وال � � ��دار�� � � �س� �ي ��ن وال � ��واع� � �ظ �ي��ن‬ ‫وامل � ��ؤل � �ف �ي��ن وك� � ��ل م � ��ن ينوي‬ ‫حت�ضري م��و��ض��وع حم��دد‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يجد يف املفاتيح �أفكاراً ور�ؤو�س‬ ‫�أقالم تبعث يف نف�سه الهمة على‬ ‫ُ‬ ‫يت�صف‬ ‫املتابعة ليخرج مبو�ضوع‬ ‫ب��ال�ت�ك��ام��ل وال���ش�م��ول م��ن جهة‬ ‫وب��امل��و��ض��وع�ي��ة وال��واق �ع �ي��ة من‬ ‫جهة �أخرى‪ ...‬واهلل امل�ستعان‪.‬‬ ‫مفاتيح التعامل مع الوالدين‬ ‫‪ .1‬اال�ستعانة باهلل تعاىل‬ ‫‪ .2‬ح�سن برهما وطاعتهما‬ ‫‪ .3‬عدم نهرهما وزجرهما‬ ‫‪ .4‬ح�سن الدعاء لهما‬ ‫‪� .5‬إ�سعادهما وجلب ال�سرور‬ ‫لهما‬ ‫‪� .6‬إخ� � �ب � ��اره� � �م � ��ا ب � �ك� ��ل ما‬ ‫ي�سعدهما‬ ‫‪ .7‬ت� �ف� �ق ��ده� �م ��ا ب ��ال� �ه ��دي ��ة‬ ‫والزيارة‬ ‫‪ .8‬لزومهما‬ ‫‪ .9‬الذب عنهما‬ ‫‪ .10‬ال�صرب عليهما‬ ‫‪� � .11‬ص �ل��ة ال ��رح ��م ال �ت��ي ال‬ ‫تو�صل �إال بهما‬ ‫‪ .12‬رعاية �أ�صدقائهما‬ ‫‪ .13‬الإ�صالح بينهما‬ ‫‪� .14‬إبرار ق�سمهما‬ ‫‪ .15‬عدم جلب ال�سبة لهما‬ ‫‪ .16‬تذكريهما بربهما‬ ‫‪ .17‬التذلل لهما والتوا�ضع‬ ‫بني يديهما‬ ‫‪ .18‬ال�صدقة عنهما‬ ‫‪ .19‬عدم �إفزاعهما‬ ‫‪� .20‬إهداء الثواب لهما‬ ‫‪ .21‬حمل الهموم معهما‬ ‫‪ .22‬عدم التعايل عليهما‬ ‫‪ .23‬ا�ست�شارتهما‬ ‫‪ .24‬ت �ق��دمي �ه �م��ا يف القول‬ ‫والعمل‬ ‫‪ .25‬النفقة عليهما‬ ‫‪� .26‬أن نكون قرارة عيونهما‬ ‫‪ .27‬طلب الإذن منهما‬ ‫‪ .28‬ت� �ق� �ب� �ي ��ل ر�ؤو� � �س � �ه � �م� ��ا‬ ‫و�أياديهما‬


‫‪8‬‬

‫ن�ساء خالدات‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫حظيت امل ��ر�أة يف الإ� �س�لام مب��ا مل حت��ظ ب��ه امل� ��ر�أة يف الأمم‬ ‫الأخرى‪ ،‬وبرزت من بينهن ن�ساء تركن �صفحات نا�صعة يف تاريخ‬ ‫الأمة الإ�سالمية مل متحها القرون‪.‬‬

‫حليمة السعدية‪ ..‬مرضعة الرسول (صلى اهلل عليه وسلم)‬

‫حليمة بنت �أبي ذويب‪ ،‬و�أبو ذويب‪ :‬عبد اهلل بن احلارث‬ ‫بن �شجنة بن جابر بن رزام بن نا�صرة بن ف�صية بن ن�صر‬ ‫بن �سعد بن بكر بن هوازن بن من�صور بن عكرمة بن خ�صفة‬ ‫بن قي�سا بن عيالن‪ ،‬من قبيلة بني �سعد بن بكر‪ ،‬من بادية‬ ‫احلديبية بالقرب من مكة‪.‬‬ ‫كانت مر�ضعة‪� ،‬إذ كانت املر�ضعات يقدمن �إىل مكة من‬ ‫ّ‬ ‫ويف�ضلن من كان �أبوه حياً ليزيد من �إكرامهن‪.‬‬ ‫البادية‬ ‫زوجهــــا‪ :‬هو احلارث بن عبد العزى بن رفاعة‪.‬‬ ‫�أبنا�ؤها‪ :‬كب�شة‪ ،‬و�أن�سية‪ ،‬وال�شيماء‪.‬‬ ‫�أبنا�ؤها من الر�ضاعة‪:‬‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬حمزة بن عبد املطلب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه �سيد ال�شهداء وعم النبي‪� ،‬أبو �سفيان بن احلارث بن‬ ‫عبد املطلب ابن عم الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫�سبب �أخذها للر�سول‪:‬‬ ‫قدمت حليمة ال�سعدية مع ن�ساء قومها يلتم�سن الر�ضاع‬ ‫من �أبناء مكة‪ ،‬فرجعت �صاحباتها ب�أبناء مكة ومل جتد هي‬ ‫�أحداً تر�ضعه �سوى اليتيم حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وقالت‬ ‫حليمة‪« :‬ق��دت يف �سنة �شهباء (جدباء)‪ ،‬على �أت��ان يل ومعي‬ ‫�صبي لنا و�شارف (ناقة)‪ ،‬فقدمنا مكة‪ ،‬فواهلل ما علمت منّا‬ ‫ام��ر�أة �إ ّال وقد عر�ض عليها ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫فت�أباه‪� ،‬إذا قيل �أ ّن��ه يتيم الأب‪ ،‬ف��واهلل ما بقي من �صواحبي‬ ‫امر�أة �إ ّال �أخذت ر�ضيعاً غريه‪ ،‬فلما مل �أجد غريه قلت لزوجي‬ ‫� يّإن لأك��ره �أن �أرج��ع من بني �صاحباتي ولي�س معي ر�ضيع‪،‬‬ ‫لأنطلق �إىل ذلك اليتيم فلآحذنه»‪ ،‬ف�أخذته حليمة ووجدت‬ ‫ب��رك��ة يف �شرفها‪ ،‬وث��دي�ه��ا‪ ،‬و�آل بيتها‪ ،‬و�أغ�ن��ام�ه��ا‪ ،‬و�أر�ضها‬

‫ال �ت��ي ك��ان��ت ت �ع��اين من‬ ‫اجلدب‪.‬‬ ‫رجوعها �إىل مكة‪:‬‬ ‫قالت‪« :‬فقدمنا به على �أم��ه‪ ،‬ونحن �أح��ر���ص �شيء على‬ ‫مكثه فينا‪ ،‬ملّ��ا كنّا ن��رى من بركته‪ ،‬فك ّلمنا �أم��ه‪ ،‬وقلت لها‪:‬‬ ‫لو تركت بني عندي حتى يغلظ ف� يّإن �أخ�شى عليه وباء مكة‪،‬‬ ‫قالت‪ :‬فلم نزل بها حتى ر ّدته معنا‪ ،‬قالت فرجعنا به‪».‬‬ ‫حليمة ترجع به �إىل �أمه‪:‬‬ ‫قالت حليمة‪« :‬فاحتملناه فقدمنا به على �أمه‪ ،‬فقالت‪ :‬ما‬ ‫�أقدمك به وقد كنت حري�صة عليه وعلى مكثه عندك؟ قالت‪:‬‬ ‫فقلت‪ :‬نعم قد بلغ اهلل بابني وق�ضيت ال��ذي علي‪ ،‬وتخوفت‬ ‫الأح � ��داث ع�ل�ي��ه‪ ،‬ف ��أدي �ت��ه ع�ل�ي��ك ك�م��ا حت �ب�ين‪ ،‬ق��ال��ت م��ا هذا‬ ‫�ش�أنك فا�صدقيني خربك‪ ،‬قالت‪ :‬فلم تدعني حتى �أخربتها‪،‬‬ ‫قالت‪� :‬أفتخوفت عليه من ال�شيطان؟ قالت‪ :‬قلت‪ :‬كال واهلل‬ ‫ما لل�شيطان عليه من �سبيل‪ ،‬و�إنّ لبني ل�ش�أناً‪� ،‬أفال �أخربك‬ ‫خربه؟ قالت‪ :‬قلت‪ :‬بلى‪ ،‬قالت ر�أيت حني حملت به �أنّه خرج‬ ‫منه نو ٌر �أ�ضاء يل به ق�صور ب�صري من �أر�ض ال�شام‪ ،‬ثم حملت‬ ‫ب��ه‪ ،‬ف��واهلل ما ر�أي��ت من حملٍ قط ك��ان �أخ��ف وال �أي�سر منه‪،‬‬ ‫ووقع حني ولدته و�إ ّن��ه لوا�ض ٌع يده بالأر�ض‪ ،‬راف� ٌع ر�أ�سه �إىل‬ ‫ال�سماء‪ ،‬دعيه وانطلقي را�شدة»‪.‬‬ ‫افتقادها للر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫افتقدت حليمة للر�سول حينما عاد ملكة فافتقدت حليمة‬ ‫بركته‪ ،‬و�أ�صابها من اللوعة وال�شوق �إليه‪.‬‬ ‫�سبب �آخر لعودة حليمة به‪:‬‬ ‫ق� � ��دم جماعة‬

‫م��ن ن���ص��ارى احلب�شة �إىل احل�ج��از فوقع‬ ‫نظرهم على حممد يف بني �سعد ووجدوا فيه جميع العالئم‬ ‫املذكورة يف الكتب ال�سماوية للنبي ال��ذي �سي�أتي بعد عي�سى‬ ‫عليه ال�سالم‪ ،‬ولهذا عزموا على �أخ��ذه غيلة �إىل بالدهم ملا‬ ‫عرفوا �أنّ له �ش�أناً عظيما ً؛ لينالوا �شرف احت�ضانه‪.‬‬ ‫حليمة واملرات الأخرية التي التقت بالر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫امل��رة الأوىل‪ :‬كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫ي�ك��رم مر�ضعته حليمة ال�سعدية ر��ض��ي اهلل عنهما‬ ‫ويتحفها مبا ي�ستطيع‪ ،‬فعن �شيخ من بني �سعد قال‪:‬‬ ‫قدمت حليمة بنت عبد اهلل على ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم مكة‪ ،‬وقد تزوج خديجة‪ ،‬ف�شكت‬ ‫جدب البالد وه�لاك املا�شية‪ ،‬فك ّلم ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل و�سلم خديجة فيها ف�أعطتها �أربعني‬ ‫�شاة وبعرياً موقعاً للظعينة‪ ،‬وان�صرفت �إىل‬ ‫�أهلها‪.‬‬ ‫املرة الثانية‪ :‬يوم حنني‪.‬‬ ‫وفاتها‪:‬‬ ‫ت��وف �ي��ت ح �ل �ي �م��ة ال�سعدية‬ ‫ر�ضي اهلل عنها باملدينة املنورة‪،‬‬ ‫ودفنت بالبقيع‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫علماء ومخترعون‬ ‫�أبو عبداهلل جابر بن حيان بن عبداهلل‬ ‫الأزدي ع�ل ّ‬ ‫ام��ة ع��رب��ي م�سلم‪ ،‬اخ�ت�ل��ف من‬ ‫�أي بطون االزد ين�سب‪ ،‬فقيل انه من بارق‪،‬‬ ‫وقيل من غامد نظراَ النت�شار ا�سم حيان يف‬ ‫ذاك الوقت بني هاتني القبيلتني‪ ،‬و�أ�شهرهم‬ ‫حيان البارقي الكويف التابعي والراوي‪ .‬برع‬ ‫يف علوم الكيمياء والفلك والهند�سة وعلم‬ ‫املعادن والفل�سفة والطب وال�صيدلة‪ ،‬ويعد‬ ‫ج��اب��ر ب��ن ح�ي��ان �أول م��ن م��ار���س الكيمياء‬ ‫عمل ًيا‪.‬‬ ‫ول� ��د ع �ل��ى �أ� �ش �ه��ر ال � ��رواي � ��ات يف �سنة‬ ‫‪101‬ه � � �ـ‪721/‬م‪ ،‬وق�ي��ل �أي���ض�اً ‪117‬ه� �ـ ‪737/‬م‪.‬‬ ‫ع ��امل ع��رب��ي وق ��د اخ�ت�ل�ف��ت ال ��رواي ��ات على‬ ‫حت��دي��د م �ك��ان م��ول��ده ف�م��ن امل� ��ؤرخ�ي�ن من‬ ‫يقول �إنه من مواليد اجلزيرة على الفرات‬ ‫��ش��رق ��س��وري��ا‪ ،‬وم�ن�ه��م م��ن ي�ق��ول �إن �أ�صله‬ ‫م��ن مدينة ح��ران م��ن �أع �م��ال ب�لاد م��ا بني‬ ‫النهرين يف �سوريا‪ .‬ولعل هذا االنت�ساب ناجت‬ ‫عن ت�شابه يف الأ�سماء‪ ،‬فجابر املن�سوب �إىل‬ ‫الأندل�س هو العامل الفلكي العربي جابر بن‬ ‫�أفلح الذي ولد يف �إ�شبيلية وعا�ش يف القرن‬ ‫الثاين ع�شر امليالدي‪ .‬ويذهب البع�ض �إىل‬ ‫�أنه ولد يف مدينة طو�س من �أعمال خرا�سان‬ ‫يف �إيران‪.‬‬ ‫يف بداية القرن العا�شر امليالدي‪ ،‬كانت‬ ‫ه��وي��ة و�أع �م��ال ج��اب��ر ب��ن ح�ي��ان م�ث��ار جدل‬ ‫كبري يف الأو�ساط الإ�سالمية‪ .‬عرفه الغرب‬ ‫امل�سيحي با�سم (بالالتينية‪ ،)Geber :‬مما‬ ‫ت�سبب يف جدل كبري لوجود كتابات يف القرن‬ ‫الثالث ع�شر مكتوبة بالالتينية يف الكيمياء‬ ‫وامليتالوجيا‪ ،‬لكاتب غري معروف كان يو ّقع‬ ‫با�سم «‪.»Geber‬‬ ‫ذك��رت بع�ض امل�صادر �أن جابر ه��و ابن‬ ‫حيان ب��ن ع�ب��داهلل الأزدي ال��ذي هاجر من‬ ‫�شمال اليمن �إىل الكوفة‪ ،‬وعمل يف الكوفة‬ ‫� �ص �ي��دالن �ي �اً‪ .‬ك ��ان وال � ��ده م ��ن املنا�صرين‬ ‫للعبا�سيني يف ثورتهم �ضد الأمويني الذين‬ ‫�أر� �س �ل��وه �إىل خ��را� �س��ان ل�ي��دع��و ال �ن��ا���س اىل‬ ‫ت�أييدهم‪ ،‬حيث ُقب�ض عليه وقتله الأمويون‪،‬‬ ‫فهربت �أ�سرته �إىل اليمن‪ ،‬حيث ن�ش�أ جابر‬ ‫ودر�س القر�آن والعلوم الأخرى ومار�س مهنة‬ ‫والده‪ .‬ثم عادت �أ�سرته �إىل الكوفة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�أزاح العبا�سيون الأمويني‪ ،‬لذا ين�سب �أحيا ًنا‬ ‫ب��الأزدي �أو الكويف �أو الطو�سي �أو ال�صويف‪.‬‬ ‫اختلفت بع�ض امل�صادر حول كونه عرب ّيا �أزد ّيا‬ ‫�أم فار�سيا‪ .‬يف حني يعتقد هرني كوربني �أن‬ ‫جابر بن حيان مل يكن عرب ًيا و�إمنا كان من‬ ‫موايل قبيلة الأزد‪ .‬وهناك ان�ضم �إىل حلقة‬ ‫جعفر ال �� �ص��ادق‪ ،‬فتلقى ع�ل��وم��ه ال�شرعية‬ ‫واللغوية والكيميائية على يديه‪ ،‬كما در�س‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا على يد احلمريي‪ ،‬رغم ت�شكك البع�ض‬ ‫يف تتلمذ جابر على يد جعفر ال�صادق‪ .‬ثم‬ ‫م��ار���س ج��اب��ر ال�ط��ب يف ب��داي��ة حياته حتت‬ ‫رعاية الوزير جعفر الربمكي �أيام اخلليفة‬ ‫العبا�سي هارون الر�شيد‪.‬‬

‫جابر بن حيان‪ ..‬مخرتع التقطري‬ ‫والورق غري القابل لالحرتاق‬

‫يف عام ‪ ،987‬ترجم ابن الندمي البن حيان دو ًرا ها ًما يف انت�شار االهتمام بالكيمياء‪.‬‬ ‫يف الفهر�ست ب��أن��ه ك��ان م��ن �أ�صحاب جعفر‬ ‫وم��ن �أه��م الإ��س�ه��ام��ات العلمية جلابر‬ ‫ال�صادق‪ ،‬كما �أ�شار �إىل �أن جماعة الفال�سفة‬ ‫ا ّدع��ت �أن جابر من �أع�ضائها‪ .‬كما قال عنه يف الكيمياء‪� ،‬إدخ ��ال املنهج التجريبي �إىل‬ ‫ابن وح�شية �إن «جابر بن حيان �صويف‪ ..‬و�إن الكيمياء‪ ،‬وه��و خم�ترع القلويات املعروفة‬ ‫كتابه عن ال�سموم عمل عظيم‪ .»..‬يف حني يف م�صطلحات الكيمياء احلديثة با�سمها‬ ‫العربي (‪ ،)Alkali‬وماء الف�ضة‪ .‬وهو كذلك‬ ‫�شكك �آخرون يف ن�سبة كتابته �إليه‪.‬‬ ‫تويف جابر وقد جاوز الت�سعني من عمره �صاحب الف�ضل فيما عرفه الأورب�ي��ون عن‬ ‫يف الكوفة بعدما ف��ر �إليها م��ن العبا�سيني ملح الن�شادر وماء الذهب والبوتا�س‪ ،‬ومن‬ ‫بعد نكبة الربامكة‪� ،‬سجن يف الكوفة وظل �أه ��م �إ��س�ه��ام��ات��ه العلمية ك��ذل��ك �أن ��ه �أدخل‬ ‫يف ال�سجن حتى وفاته �سنة ‪197‬ه�ـ (‪813‬م)‪ ،‬ع�ن���ص� َريْ ال�ت�ج��رب��ة وامل �ع �م��ل يف الكيمياء‪،‬‬ ‫و�أو�صى بدقة البحث واالعتماد على التجربة‬ ‫وقيل �أي�ضا ‪195‬هـ‪810/‬م‪.‬‬ ‫وقد ُو�صف ب�أنه كان طويل القامة‪ ،‬كثيف وال�صرب على القيام بها‪ .‬فجابر ُي � َع � ُّد من‬ ‫اللحية‪ ،‬ا�شتهر ب�إميانه وورع��ه وق��د �أطلق رواد العلوم التطبيقية‪ .‬وتتجلى �إ�سهاماته‬ ‫عليه العديد م��ن الأل �ق��اب‪ ،‬منها «الأ�ستاذ يف ه��ذا امل�ي��دان يف تكرير امل�ع��ادن وحت�ضري‬ ‫الكبري» و»�شيخ الكيميائيني امل�سلمني» و«�أبو الفوالذ و�صبغ الأقم�شة ودبغ اجللود وطالء‬ ‫الكيمياء» و«ال�ق��دي����س ال�سامي الت�صوف» القما�ش املانع لت�سرب املاء‪ ،‬وا�ستعمال ثاين‬ ‫�أك�سيد املنغنيز يف �صنع الزجاج‪.‬‬ ‫و«ملك الهند»‪.‬‬ ‫ولقد ع َرف ابن حيان الكيمياء يف كتابه‬ ‫ب�ل��غ جم �م��وع م��ا ُن���س��ب �إىل اب ��ن حيان‬ ‫م��ن م���س��اه�م��ات �إىل م��ا ي �ق��رب م��ن ‪ 3000‬العلم الإلهي ب�أنها «الكيمياء هو الفرع من‬ ‫خم�ط��وط��ة‪� ،‬إال �أن ب ��ول ك��راو���س �أث �ب��ت �أن ال�ع�ل��وم الطبيعية ال��ذي يبحث يف خوا�ص‬ ‫عدة مئات من تلك الأعمال ترجع �إىل عدة امل�ع��ادن وامل��واد النباتية واحليوانية ُ‬ ‫وطرق‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص‪ ،‬و�أن معظمها ت�ع��ود �إىل �أواخ ��ر تولدها وكيفية اكت�سابها خوا�ص جديدة»‪.‬‬ ‫وقد و�ضع جابر نظرية رائدة لالحتاد‬ ‫القرن التا�سع و�أوائل القرن العا�شر‪ ،‬ويعتقد‬ ‫ك �ث�ير م ��ن ال �ع �ل �م��اء �أن ال �ع��دي��د م ��ن تلك ال �ك �ي �م �ي��ائ��ي يف ك �ت��اب��ه «امل �ع ��رف ��ة بال�صفة‬ ‫الأع�م��ال ما هي �إال تعليقات و�إ�ضافات من الإل�ه�ي��ة واحل�ك�م��ة الفل�سفية»‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫تالميذه‪� .‬ضمت تلك امل�ساهمات م�ساهمات «يظن النا�س خط�أً �أنه عندما يتحد الزئبق‬ ‫علم الكونيات واملو�سيقى والطب وال�سحر وال�ك�بري��ت تتكون م��ادة ج��دي��دة يف ُك ِّليتها‪.‬‬ ‫والأح�ي��اء والتقنيات الكيميائية والهند�سة واحل �ق �ي �ق��ة �أن ه��ات�ي�ن امل ��ادت�ي�ن مل تفقدا‬ ‫والنحو وما وراء الطبيعة واملنطق والفلك‪ .‬ماهيتهما‪ ،‬وكل ما حدث لهما �أنهما جت َّز�أتا‬ ‫وقد ترجمت بع�ض �أعماله يف الكيمياء �إىل �إىل دقائق �صغرية‪ ،‬وامتزجت هذه الدقائق‬ ‫الالتينية يف الع�صور الو�سطى‪ ،‬وانت�شرت بع�ضها ببع�ض‪ ،‬ف�أ�صبحت ال�ع�ين املجردة‬ ‫على نطاق وا�سع بني الكيميائيني الأوروبيني عاجزة عن التمييز بينهما‪ .‬وظهرت املادة‬ ‫الناجتة م��ن االحت ��اد متجان�سة الرتكيب‪،‬‬ ‫يف الع�صور الو�سطى‪.‬‬ ‫ت� � ��أث � ��ر ج � ��اب � ��ر ب � ��ن ح � �ي � ��ان ب� �ك� �ت ��اب ��ات ول��و ك��ان يف مقدرتنا احل�صول على و�سيلة‬ ‫الكيميائيني امل�صريون القدماء والإغريق نفرق بني دقائق النوعني‪ ،‬لأدرك�ن��ا �أن ك ً‬ ‫ال‬ ‫�أمثال زوزميو�س الأخميمي ودميوقريط�س منهما حمتفظ بهيئته الطبيعية الدائمة‪،‬‬ ‫وه ��رم� �� ��س ال� �ه ��رام� ��� �س ��ة و�أغ � ��اث � ��ودمي � ��ون‪ ،‬ومل تت�أثر مطلقًا»‪.‬‬ ‫ولو �أننا �أمعنا النظر يف هذه النظرية‬ ‫وك �ت��اب��ات �أف�ل�اط��ون و�أر� �س �ط��و وجالينو�س‬ ‫وفيثاغورث و�سقراط وتعليقات �ألك�سندر لوجدنا �أنها ال تختلف عن نظرية العامل‬ ‫من �أفرودي�سيا�س و�سمبلي�سو�س وفرفريو�س الإجن�ل�ي��زي دال�ت��ون‪ .‬وق��د ق�سم جابر املواد‬ ‫ح�سب خ�صائ�صها �إىل ثالثة �أنواع خمتلفة‪،‬‬ ‫وغريهم‪.‬‬ ‫كما كانت هناك جمموعة �ضخمة من وهي‪:‬‬ ‫الأغوال‪� ،‬أي تلك املواد التي تتبخر عند‬ ‫الكتابات �شبه الأدب�ي��ة يف الكيمياء مكتوبة‬ ‫ب��ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ب ��أ� �س �م��اء ك � ّت��اب ال �ف��ر���س �أمثال ت�سخينها مثل الكافور‪ ،‬وكلوريد الأملنيوم‪.‬‬ ‫جاما�سب و�أو�ستان�س وم��اين‪ ،‬الذين ذكروا وامل�ع��ادن مثل الذهب والف�ضة والر�صا�ص‬ ‫فيها جتاربهم على املعادن وامل��واد الأخرى‪ .‬واحل ��دي ��د‪ .‬وامل ��رك� �ب ��ات‪ ،‬وه ��ي ال �ت��ي ميكن‬ ‫يت�ضح ذلك � ً‬ ‫أي�ضا من العدد الكبري للكلمات حتويلها �إىل م�ساحيق‪ .‬وخ�لا��ص��ة القول‪،‬‬ ‫ذات اجل��ذور الفار�سية كالزئبق والن�شادر ح�سب «�سارتون»‪� ،‬إنه ال ميكن معرفة القيمة‬ ‫ال�ت��ي تو�ضح اع�ت�م��اد ال�ع��رب على الكيمياء احلقيقية ملا قام به جابر �إال �إذا مت حتقيق‬ ‫الفار�سية‪ .‬كما نقل ابن الندمي حوار دار بني وحترير جميع م�ؤلفاته ون�شرها‪.‬‬ ‫�أر�سطو والكيميائي �أو�ستان�س الفار�سي الذي اكت�شافاته و�إجنازاته العلمية‬ ‫�أورده جابر بن حيان يف كتابه «م�صححات‬ ‫اكت�شف «ال�صودا الكاوية» �أو القطرون‬ ‫�أر�سطية»‪ .‬كما يعتقد امل�ست�شرق يوليو�س (‪.)NaOH‬‬ ‫رو�سكا �أن املدار�س الطبية ال�سا�سانية لعبت‬ ‫�أول من ا�ستح�ضر ماء الذهب‪.‬‬

‫�أول من �أدخل طريقة ف�صل الذهب عن الكيميائية ك�سلفيد الزئبق و�أك�سيد االر�سني‬ ‫الف�ضة ب��احل� ّ�ل بوا�سطة الأح �م��ا���ض‪ .‬وهي (‪.)arsenious oxide‬‬ ‫الطريقة ال�سائدة �إىل يومنا هذا‪.‬‬ ‫النيرتيك‪.‬‬ ‫�أول من اكت�شف حم�ض‬ ‫جن��ح يف و� �ض��ع �أول ط��ري�ق��ة للتقطري‬ ‫�ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�ف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�أول م � � � � ��ن اك � � �ت � � �� � � �‬ ‫يف ال � �ع� ��امل‪ .‬ف �ق��د اخ �ت ��رع ج� �ه ��از تقطري‬ ‫الهيدروكلوريك‪.‬‬ ‫ي�ستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل‬ ‫اعتقد بالتولد الذاتي‪.‬‬ ‫ال ي��زال يعرف حتى ال�ي��وم يف ال�غ��رب با�سم‬ ‫�أ��ض��اف جوهرين �إىل عنا�صر اليونان‬ ‫الأربعة وهما (الكربيت والزئبق) و�أ�ضاف «‪ »Alembic‬م ��ن «الأم� �ب� �ي ��ق» باللغة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ .‬وق��د مت�ك��ن ج��اب��ر ب��ن ح �ي��ان من‬ ‫العرب جوهرا ثالثا وهو (امللح)‪.‬‬ ‫�أول من اكت�شف حم�ض الكربيتيك وقام حت���س�ين ن��وع�ي��ة زج ��اج ه ��ذه الأداة مبزجه‬ ‫بثاين �أك�سيد املنجنيز‪.‬‬ ‫بت�سميته بزيت الزاج‪.‬‬ ‫�صنع ورق غري قابل لالحرتاق‪.‬‬ ‫�أدخ� ��ل حت�سينات ع�ل��ى ط��رق التبخري‬ ‫�شرح بالتف�صيل كيفية حت�ضري الزرنيخ‬ ‫والت�صفية واالن�صهار والتبلور والتقطري‪.‬‬ ‫ا� �س �ت �ط��اع �إع � � � ��داد ال �ك �ث�ي�ر م� ��ن امل � ��واد واالنتيمون‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫رم�ضان والنا�س‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫احلل خلق رقابتهم الذاتية على �سلوكياتهم‬

‫د‪.‬يزن عبده‪ :‬مهما قمنا بالرقابة الخارجية على أبنائنا فلن‬ ‫تجدي نفع ًا‬

‫حاورته – م�ؤمنة معايل‬ ‫مع ما حملت التكنولوجيا معها من خري و�سهولة توا�صل بني الأفراد‪� ،‬إ ّال �أنّ الكثري من البيوت مل تكن مهيئة‬ ‫للتعامل ال�سليم مع دخول هذه التقنيات �إليها‪ ،‬وبات معيار الأبوة احلانية �أن مينح الوالد ابنه جوا ًال �أو جهاز حا�سوب‬ ‫بغ�ض النظر عن عمره وطريقة ا�ستخدامه له‪� ،‬أو مع من �سيتوا�صل به‪.‬‬ ‫هل احلل يف رف�ض هذه التكنولوجيا من �أ�سا�سها وتربية �أبنائنا على الأ�س�س التي تر ّبينا عليها؟ �أم التعاي�ش‬ ‫مع هذه الظاهرة مبا حتمل من حلو وم ّر؟ وما هي الطريقة املثلى يف تربية الأبناء على هذا التعاي�ش الذي فر�ض‬ ‫علينا؟‬ ‫�ستعرفون الكثري من خ�لال قراءتكم ملا دار يف ح��وارن��ا مع الدكتور ي��زن عبده امل�ست�شار ال�ترب��وي ومدير عام‬ ‫�أكادميية �شارك للتدريب والتطوير واال�ست�شارات‪:‬‬ ‫دخول التكنولوجيا احلديثة و�شبكات‬ ‫الإنرتنت �أحدث الكثري من امل�شاكل الرتبوية‬ ‫داخل الأ�سر‪ .‬بداية‪ ،‬كيف تُق ّيم هذه ال�سلبيات؟‬ ‫وهل من املمكن على الوالدين جتنبها �أم � ّأن الأمر‬ ‫خرج عن ال�سيطرة؟‬ ‫ هناك العديد من الفوائد وكذلك من ال�سلبيات‬‫ب�سبب دخ��ول التكنولوجيا و�شبكات الإنرتنت للحياة‪،‬‬ ‫�ش�أنها �ش�أن كل جديد يدخل �إىل املجتمع‪ ،‬لكن يبقى‬ ‫دائ�م��ا احل��د الفا�صل ب�ين الإيجابية وال�سلبية ه��و ما‬ ‫ُيعرف ببناء الرقابة الذاتية عند الأب�ن��اء‪ ،‬والتي تقوم‬ ‫على �أ�سا�س زيادة قدرة االبن واالبنة الذاتية على تقييم‬ ‫ال�ق��رار واخ�ت�ي��ار ال�سلوك ال�صحيح ال��ذي ين�سجم مع‬ ‫ديننا بحرية تامة بعيدة عن الإجبار‪ .‬باملقابل جند �أنّ‬ ‫الأ�سرة كلما زاد تركيزها على فر�ض الرقابة اخلارجية‬ ‫من قِبل الأم والأب‪ ،‬فيج ّرموا الأبناء مبجرد ا�ستخدام‬ ‫النت‪� ،‬أو ينتقدوهم‪� ،‬أو مينعوهم‪� ،‬أو �أو‪ ،‬جند �أنّ ه�ؤالء‬ ‫الأب �ن��اء �سي�ستخدمون ال�ن��ت ب�صورة �سلبية �أك�ث�ر من‬ ‫غريهم ك ّلما �سنحت لهم الفر�صة‪.‬‬ ‫ومن �أخطر ال�سلبيات التي ن�شاهدها يف الأبناء عند‬ ‫ا�ستخدامهم النت ب�شكل خاطئ هو التعلق والذي ي�صل‬ ‫�أح�ي��ان��ا �إىل ح � ّد الإدم ��ان ال��ذي ّ‬ ‫يعطل احل�ي��اة ويوقف‬ ‫الإنتاج عندهم‪ ،‬وي�صبح كل همهم حم�صوراً بال�ساعات‬ ‫ال�ت��ي �سيق�ضونها �أم ��ام ه��ذه ال���ش��ا��ش��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة لذلك‬ ‫ف� ��إنّ ال�ت��و����ص��ل االج�ت�م��اع��ي احل��ر �أو املبا�شر �سي�صاب‬ ‫بال�ضعف ب�سبب التوا�صل الوهمي على مواقع التوا�صل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ناهيكم عن ت��أث�يره على النمو اجل�سدي‬ ‫ال�سليم لأن هذا الإدمان ي�سبب �ضعف حركة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫تت�أثر الع�ضالت والعظام‪ ،‬خا�صة يف مراحل املراهقة‬ ‫ب �ه��ذه اجل�ل���س��ات ال�ط��وي�ل��ة‪ ،‬وال نن�سى ��ش�ك��ل العالقة‬ ‫ال�سلبي واحلالة ال�شعورية ال�سلبية جراء عدم الر�ضا‬ ‫عن ال��ذات ب�سبب ه��ذه اجلل�سات وب�سبب رمب��ا الت�أخر‬ ‫يف الإنتاج‪ ،‬وكذلك ب�سبب بناء عالقة غري �آمنة بينهم‬ ‫وبني والديهم جراء هذا الإدمان‪.‬‬ ‫وم��ن ال��وي�لات التي يج ّرها التعامل اخل��اط��ئ مع‬ ‫النت هو االنحراف يف املمار�سات اجلن�سية‪ ،‬والتي تهدم‬ ‫كل ما هو جميل يف الأبناء والبنات‪.‬‬ ‫كيف ميكن للآباء ممار�سة الرقابة على الأبناء‬ ‫يف ا�ستخدامهم لو�سائل االت�صال والإنرتنت‬ ‫بطريقة ال تتعدى على حرياتهم والت�شكيك‬ ‫بت�صرفاتهم‪ ،‬و�أي�ض ًا على ترك باب الثقة مفتوح ًا‬

‫لهم على م�صراعيه؟ ما الواجب على الآباء جتاه‬ ‫هذه الق�ضية؟‬ ‫ ي�ج��ب ع�ل��ى الآب � ��اء ب��داي��ة �أن ي�ق�ت�ن�ع��وا بجدوى‬‫النقاط ال�سابقة التي ذك��رت‪ ،‬لأن الرقابة الذاتية يف‬ ‫املنع �أوىل من الرقابة اخلارجية‪ ،‬فمهما قمنا به الآن‬ ‫من �أنواع الرقابة اخلارجية والتي غالبا ما تكون �سلبية‬ ‫من وجهة نظر الأبناء ف�إنّها لن جتدي نفعا‪ ،‬فالأبناء‬ ‫ق� ��ادرون ع�ل��ى ال�ت��وا��ص��ل م��ن ه��وات�ف�ه��م �أو م��ن مقاهي‬ ‫النت للأ�سف‪� ،‬أو من �أجهزة �أ�صدقائهم بطريقة جدا‬ ‫خاطئة �أن فر�ض عليهم التحدي‪ ،‬لكن الأ�سلم �أن نبد�أ‬ ‫مع �أبنائنا يف عمر مبكر ببناء مفهوم «�إنّ اهلل ناظر �إ ّ‬ ‫يل‬ ‫�إنّ اهلل ّ‬ ‫علي» من خالل تكرار هذه العبارة بعد‬ ‫مطلع ّ‬ ‫ك��ل ��ص�لاة‪ ،‬وال ب��أ���س �أن نطلب م��ن �أبنائنا كتابة مثل‬ ‫هذه العبارات بخط يدهم ول�صقها يف غرفهم وبجانب‬ ‫�شا�شة التلفاز ورمبا بجانب جهاز احلا�سوب خا�صتهم‪،‬‬ ‫بعد �أن نكون �أو�ضحنا لهم معنى و�أبعاد هذه الكلمات‪.‬‬ ‫على الآب��اء �أن يربوا �أبناءهم على احلرية‪ ،‬لأن الطفل‬ ‫احلر هو املراهق الذي يرف�ض االن�صياع �إىل و�ساو�س‬ ‫بع�ض �أق��ران��ه ال�سلبية‪ّ � ،‬أم ��ا الطفل ال��ذي ال‬ ‫يعرف كيف يختار ق��راره و ُي��ر ّب��ى على‬ ‫�أنّ هناك ر�أي �أوح��د داخ��ل البيت هو‬ ‫ر�أي الوالدين ولي�س لوجوده معنى‬ ‫ولي�س له حرية القرار‪ ،‬هذا الطفل‬ ‫هو نف�سه املراهق ال��ذي ين�ساق مع‬ ‫جمتمع رف��اق��ه لأن ��ه ال ي�ع��رف �أن‬ ‫ي�ف�ك��ر خ ��ارج ال �� �ص �ن��دوق‪ ،‬ف�سيبد�أ‬ ‫يبحث ع��ن التق ُّبل خ��ارج البيت‪،‬‬ ‫الأم��ر الذي يدفعه �إىل ممار�سة‬ ‫ما ميار�سه الآخرون‪.‬‬ ‫كما �أنّ ال �ق��دوة العملية‬ ‫�سبيل �أ�سا�س �إىل اال�ستخدام‬ ‫الأم � �ث� ��ل ل �ل �ن ��ت‪ ،‬ف �ل�ا يقبل‬ ‫م ��ن �أب �أن ي���س�ت�خ��دم النت‬ ‫ا��س�ت�خ��دام��ا خ��اط�ئ��ا ويطلب‬ ‫م��ن �أب�ن��ائ��ه ع��دم ف�ع��ل ذلك‪،‬‬ ‫وك ��ذل ��ك ع �ن��دم��ا ن�ستخدم‬ ‫النت بطريقة �صحيحة فال‬ ‫ب�أ�س‬ ‫ب�أن يكون طفلي �أو ابني‬ ‫بجانبي و�أك ّلفه ببع�ض املهام‬

‫الإي�ج��اب�ي��ة على ال�ن��ت حتى يقتدي ب��ي يف اال�ستخدام‬ ‫الإيجابي الآمن للنت‪.‬‬ ‫كثرياً ما ُي�شتكي من �أنّ التكنولوجيا تركت فراغاً‬ ‫�أ�سرياً بني الأبناء و�آبائهم وعززت االنعزال الأ�سري‪ ،‬هل‬ ‫من �إ�سرتاتيجيات ال�ستثمار الإن�ترن��ت والتكنولوجيا‬ ‫املعا�صرة ل�صالح الأ�سرة والأبناء والعالقات االجتماعية‬ ‫الأ�سرية؟‬ ‫ هناك م��ا ي�سمى بالتوا�صل الأ��س��ري م��ن خالل‬‫التعبري اللفظي �أو ال�ك�ت��اب��ي‪ ،‬و�أج ��د وب���ص��دق �أنّ من‬ ‫اجلميل �أن يكون هناك توا�صال بني الآباء والأبناء على‬ ‫�صفحات ب�ضعهم البع�ض على الفي�س ب��وك مثال‪� ،‬أو‬ ‫�إر�سال ر�سالة توجيهية على الإمييل‪� ،‬أو رمبا‪ ،‬كما ر�أيت‬ ‫عند �أح��د الأ��س��ر‪ ،‬تقوم الأ��س��رة ب�إن�شاء �صفحة خا�صة‬ ‫لهم على الفي�س يتوا�صلون معا من خاللها ويعلقون‬ ‫بطريقة ج��دا م�ه��ذب��ة ع�ل��ى م��ا ي��ري��دون م��ن بع�ضهم‪،‬‬ ‫�أ�ستخدم‬ ‫و�صراحة �أنا يف �أ�سرتي‬ ‫ه � � � ��ذه ال� � �ط � ��رق‪،‬‬ ‫ف �ه �ن��اك نظام‬ ‫ن � � � � � �ق� � � � � ��اط‬ ‫م�ستخد م‬ ‫منّي ومن‬ ‫زوج� �ت ��ي‬ ‫وم � � � � � � ��ن‬ ‫�أب� �ن ��ائ ��ي‬ ‫ل � �ن � �ق � � ّي� ��م‬ ‫ب� �ع� ��� �ض� �ن ��ا‬ ‫ي � � ��وم� � � �ي � � ��ا‬ ‫ون ��ر�� �س ��ل‬

‫ذل��ك على الربيد الإل �ك�تروين‪ ،‬مع العلم �أنّ �أحمد يف‬ ‫ال�صف الثاين ومنى يف ال�صف الثالث‪ ،‬ووجدنا لذلك‬ ‫فاعلية رائعة‪.‬‬ ‫هل باتت تربية الأبناء يف زماننا م�س�ؤولية‬ ‫تثقل كواهل الآباء حتى �أ�صبحوا يوكلونها‬ ‫لغريهم كو�سائل الإعالم والإنرتنت والأ�ساتذة‬ ‫واجلدات؟ وكيف ميكن للوالدين تدارك هذا‬ ‫وحتمل امل�س�ؤولية؟‬ ‫ عندما ان�سحب الآب ��اء والأم �ه��ات م��ن الرتبية‪،‬‬‫وعندما �شعر الآب��اء والأم�ه��ات ب��أنّ الرتبية عبء وه ّم‬ ‫وغ � ّم‪ ،‬عندما فقد الآب��اء والأم �ه��ات �شعور �أنّ الرتبية‬ ‫م�ت�ع��ة‪ ،‬ع�ن��دئ��ذ ت��رك�ن��ا ال �ب��اب مفتوحا ع�ل��ى م�صراعيه‬ ‫ل��و��س��ائ��ل الإع�ل��ام وال�ت�ق�ن�ي��ات �أن ت�غ��زو ق�ل��وب وعقول‬ ‫و�سلوك �أبنائنا‪ ،‬عندما يك ّون الأب والأم واملعلم واملعلمة‬ ‫ع�لاق��ة غ�ير �آم�ن��ة �أو م��ا ا�سميها ع�لاق��ة ط ��اردة‪ ،‬فبال‬ ‫�شك �سيبد�أ االجن��ذاب بعالقة �آمنة‪ ،‬بغ�ض النظر عن‬ ‫مدى �سلبيتها يف عيون الآباء والأمهات‪ ،‬نحو الآخرين‬ ‫وعلى ر�أ�سهم التقينات والإعالم بحيث ي�شعر الأبناء يف‬ ‫ال�ساعات التي تق�ضى �أمام ال�شا�شات مبتعة و�أمان‪.‬‬ ‫هل من املمكن تدراك الأخطاء الرتبوية؟‬ ‫ويف � ّأي عمر يكون هذا؟ وما هي ن�صيحتك ملن‬ ‫يرغب بتعديل م�ساره ومفاهيمه الرتبوية مع‬ ‫�أبنائه؟‬ ‫ نعم ميكن ذلك‪ ،‬وعلى من �أراد ذلك �أن يبد�أ‬‫بتع ّلم الرتبية حتى يتقن هذه ال�صناعة الواجبة‪.‬‬ ‫وعلينا �أن نبد�أ ب�إظهار التفهم للحاجات النمائية‬ ‫اجل �� �س��دي��ة وال �� �ش �ع��وري��ة االج �ت �م��اع �ي��ة والذهنية‬ ‫لأبنائنا‪ ،‬علينا �أن ُن�شعِر �أبناءنا ب��أنّ عالقتهم‬ ‫بنا عالقة �آمنة‪ ،‬علينا �أن نتق ّرب منهم و�أن‬ ‫ن �ك��ون �أ� �ص��دق��اء حقيقيني‬ ‫لهم‪.‬‬


‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫�صباح جديد‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫الأربعاء ‪ 6‬رم�ضان ‪ 1433‬هـ ‪ 25 -‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪ - 19‬العدد (‪)2019‬‬

‫‪6‬‬ ‫يحر�ص البنك الإ�سالمي الأردين على حتقيق التوازن‬ ‫بني م�صالح ذوي العالقة من م�ساهمني وم�ستثمرين‬ ‫ومتمولني وموظفني‪.‬‬

‫ال�س�ؤال ال�ساد�س‪:‬‬ ‫�أ ‪ -‬من �أول من جعل بابني للكعبة؟‬ ‫ب ‪ -‬ما �سبب نزول هذه الآية‪َ :‬‬ ‫}خ َل َق‬ ‫يم ُم ِبنيٌ{‬ ‫االن�سان ِم ْن ُن ْط َف ٍة َف�إِ َذا ُه َو َخ ِ�ص ٌ‬ ‫(‪ - 4‬النحل)‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬ما هي امل�سافة التي تف�صل بني �أول‬ ‫حرف و�آخر حرف من ا�سم جميلة؟‬

‫طريقة امل�سابقة ‪:‬‬

‫�شر‬

‫وط‬ ‫امل�سابقة ‪:‬‬

‫تتكون امل�سابقة من ‪� 29‬س�ؤاال وكل �س�ؤال ينق�سم �إىل ثالثة فروع ‪ ،‬الفرع الأول‪� :‬أوائل‪ ،‬الفرع الثاين ‪ :‬حول �أ�سباب نزول بع�ض الآيات القر�آنية‪ ،‬والفرع الثالث‪� :‬ألغاز ‪.‬‬

‫ الإجابة عن ‪� 25‬س�ؤاال ب�شكل �صحيح من �أ�صل ‪� 29‬س�ؤا ًال‬‫ تكتب �إجابة الفرع الأول (�أ) والفرع الثالث (ج) من امل�سابقة يف الكوبون املخ�ص�ص الذي �سيتم ن�شره بعد انتهاء ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬‫ �إجابة الفرع الثاين (ب) من امل�سابقة تكون يف �أوراق خارجية ترفق مع الكوبون‪ ،‬واالكتفاء ب�سبب النزول ب�شكل خمت�صر جداً دون تفا�صيل‪.‬‬‫ تر�سل الإجابات بعد ن�شر الكوبون على عنوان ال�صحيفة الربيدي وهو‪:‬‬‫عمان ‪� -‬ص‪ .‬ب‪ 213545 :‬احل�سني ال�شرقي ‪ /‬الرمز الربيدي‪.)11121( :‬‬ ‫‪ -‬مينع م�شاركة موظفي «ال�سبيل» ‪.‬‬


عدد الاربعاء 25 تموز 2012