Page 1

‫الفساد قرين االستبداد‬

‫الحكومة تريد أرقاماً‬

‫‪12‬‬

‫اجتماع طارئ لشورى «اإلخوان» الخميس‬ ‫ملناقشة آليات الحراك الشعبي‬

‫تصدعات يجب البناء عليها‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪3‬‬

‫وساطة دارفور تبشر باتفاق قريب‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف وفد الو�ساطة الأفريقي العربي امل�شرتك ب�ش�أن �أزمة دارفور عن قرب‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق ينهي الأزمة يف الإقليم‪ .‬وقال وزير الدولة لل�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫القطري �أحمد بن عبداهلل �إن امل�صاحلة بني احلركات الدارفورية �ستتم عرب ثالث‬ ‫مراحل‪ ،‬الأوىل ت�ضم ممثلي وفد الو�ساطة واللجنة العربية الأفريقية مب�شاركة‬ ‫اجلامعة العربية واالحت��اد الأفريقي والأمم املتحدة‪ .‬ثم عقد اجتماع دويل‬ ‫ي�ضم كافة احلركات يف دارفور واملجتمع املدين واحلكومة ال�سودانية والالجئني‬ ‫والنازحني‪ .‬ثم ت�ضمني التو�صيات التي خرج بها امل�ؤمتر للوثيقة بح�ضور احلكومة‬ ‫ال�سودانية و�شركاء ال�سودان لي�شهدوا على التوقيع‪.‬‬ ‫االثنني ‪� 19‬صفر ‪ 1432‬هـ ‪ 24 -‬كانون الثاين ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1481‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫«اجلزيرة» تك�شف بالوثائق تنازل ال�سلطة الفل�سطينية عن الثوابت‬ ‫بي�شاور‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تظاهر الآالف �أم�س يف بي�شاور بباك�ستان‪ ،‬مطالبني بوقف فوري لغارات‬ ‫الطائرات الأمريكية بدون طيار على املناطق القبلية الباك�ستانية‪.‬‬ ‫وقطع نا�شطو حزب اجلماعة الإ�سالمية وهو �أكرب حزب �إ�سالمي‬ ‫باك�ستاين �أكرب �شوارع املدينة ونظموا اعت�صاما دام �ست �ساعات �أمام‬ ‫الربملان يف والية خيرب بختونخوا‪.‬‬ ‫و�أطلق املتظاهرون �شعارات مناه�ضة للواليات املتحدة‪ ،‬ورفعوا الفتات‬ ‫كتب عليها «املوت لأمريكا»‪ ،‬و«�أوقفوا هجمات الطائرات بدون طيار على‬ ‫باك�ستان»‪ ،‬و«ال للتدخل الأمريكي يف باك�ستان»‪.‬‬ ‫وكتب على الفتة �أخ��رى «ا�سمع يا (ب��اراك) �أوباما‪ ،‬ال تقتل م�سلمني‬ ‫�أبرياء!»‪.‬‬ ‫وقال زعيم احلزب �سيد منور ح�سن �أمام احل�شود‪« :‬ملاذا تلزم احلكومة‬ ‫(الباك�ستانية) ال�صمت حيال هجمات الطائرات الأمريكية؟ هذه الهجمات‬ ‫تنتهك م�صالح باك�ستان»‪.‬‬

‫الباكستانيون يتظاهرون ضد القصف األمريكي املتكرر لبالدهم‬ ‫مطالبات ب�شمول «متقاعدي ال�ضمان» بزيادة الـ‪ 20‬دينارا‬

‫"النواب" يشرع‬ ‫بمناقشة قانون االنتخاب‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫ي�شرع جمل�س ال��ن��واب بعد غ��د الأرب��ع��اء بحوارات‬ ‫مو�سعة مع الأحزاب ال�سيا�سية وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫واملعنيني ملناق�شة قانون االنتخاب الذي منحه املجل�س‬ ‫�صفة اال�ستعجال‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س النواب في�صل الفايز يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �أم�س �إن اللجنة القانونية �ستوجه خالل اليومني‬ ‫القادمني الدعوات للأحزاب ال�سيا�سية وم�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين والفعاليات ال�شعبية والوطنية؛ ل�سماع مقرتحاتهم‪،‬‬ ‫وامل�شاركة يف احل��وار ال��ذي �ستجريه اللجنة القانونية‬ ‫حول قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن املجل�س ي�سعى �إىل "�إخراج قانون‬ ‫االنتخاب ب�صورة ع�صرية حتقق العدالة وامل�ساواة بني‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬وت�ترج��م توجيهات ج�لال��ة امل��ل��ك عبداهلل‬ ‫الثاين"‪.‬‬ ‫ويف مو�ضوع نيابي �آخ��ر‪ ،‬قدم رئي�س جلنة التوجيه‬ ‫الوطني النيابية النائب جميل النمري "اقرتاح برغبة"‬ ‫دعا من خالله احلكومة لإعادة النظر يف حرمان متقاعدي‬ ‫ال�ضمان االجتماعي من الزيادة التي �أعلنتها احلكومة‬ ‫على رواتب وتقاعد اجلهازين املدين والع�سكري‪.‬‬ ‫كما طالب رئي�س اللجنة املالية �أمين املجايل ب�صرف‬ ‫الزيادة ال�شهرية على الراتب ملتقاعدي ال�ضمان‪.‬‬

‫امللك يلتقي مجموعة من السفراء‬ ‫األجانب املعتمدين لدى اململكة ‪2‬‬

‫«الزراعة» تحاصر حفار البندورة‬

‫‪3‬‬

‫فرانس برس‪ :‬امللك عبداهلل الثاني يجري‬ ‫مشاورات الحتواء االستياء الشعبي‬ ‫عمان‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��ج��ري امل��ل��ك ع���ب���داهلل ال��ث��اين‬ ‫م�����ش��اورات م��ع ممثلي خمتلف القوى‬ ‫ال�سيا�سية يف ال��ب�لاد؛ للوقوف على‬ ‫مطالب ال�شعب الأردين‪ ،‬ح�سبما �أفاد‬ ‫م�صدر من حميطه �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وق���ال امل�����ص��در ال���ذي ف�ضل عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه لوكالة فران�س بر�س‬ ‫�إن "امللك �أج��رى �سل�سلة م�شاورات مع‬ ‫كبار امل�س�ؤولني يف البالد‪ ،‬وم�س�ؤولني‬ ‫�سابقني ونا�شطني ونقابيني و�إ�سالميني‬ ‫ل�لا���س��ت��م��اع �إىل ���ش��ك��اوى الأردن���ي�ي�ن‬ ‫ومعرفة احتياجات ال�شارع الأردين"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف امل�����ص��در �أن "امللك قام‬ ‫بزيارات غري معلنة �إىل �أكرث مناطق‬ ‫اململكة فقرا للإطالع على احتياجات‬ ‫�أبنائها"‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من اتخاذ احلكومة‬ ‫�سل�سلة �إج����راءات للحد م��ن الغالء‪،‬‬ ‫توا�صلت املظاهرات واال�ستياء ال�شعبي‬ ‫م��ن ت��ردي الأو���ض��اع االقت�صادية يف‬ ‫اململكة خالل الأ�سبوعني‬

‫املا�ضيني مطالبة ب�إقالة حكومة رئي�س‬ ‫الوزراء �سمري الرفاعي‪.‬‬ ‫ك��م��ا �ستنظم م��ظ��اه��رة جديدة‬ ‫اجلمعة املقبل‪ .‬وق��ال حمزة من�صور‬ ‫�أمني عام حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫ل��وك��ال��ة ف��ران�����س ب��ر���س‪�" :‬سنوا�صل‬ ‫احلراك ال�شعبي حتى تلبي احلكومة‬ ‫مطالبنا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬نعي�ش �سل�سلة �أزمات يف‬ ‫الأردن‪ ،‬الآن هناك �أزم��ة اقت�صادية‬ ‫�ضاغطة‪ ،‬كما �أن هناك �أزمة اجتماعية‬ ‫تتفجر يف خمتلف املناطق"‪.‬‬ ‫وتابع من�صور‪" :‬نعتقد �أن الأزمة‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية هما نتيجة‬ ‫ل�ل�أزم��ة ال�سيا�سية"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫"بداية الإ�صالح هي بداية �سيا�سية"‪.‬‬ ‫وطالب حزب جبهة العمل الأربعاء‬ ‫ب�إجراء تعديل على الد�ستور الأردين‬ ‫ي�سمح ب��ت��خ��وي��ل رئ��ي�����س الأغلبية‬ ‫النيابية بتويل من�صب رئي�س الوزراء‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫وقال زكي بني ار�شيد القيادي يف‬ ‫احلزب لوكالة فران�س بر�س‪" :‬نطالب‬

‫بتعديل الد�ستور لي�صبح لنظام امللكية‬ ‫م��ع��ن��ى �أو����س���ع‪ ،‬وي�����ص��ب��ح ه��ن��اك ن�ص‬ ‫د�ستوري ملزم بتكليف رئي�س الأغلبية‬ ‫يف الربملان"‪.‬‬ ‫ويخول الد�ستور الأردين احلايل‬ ‫امللك تعيني رئي�س الوزراء �أو �إقالته‪.‬‬ ‫و�أك����د م�����س���ؤول �أردين �أن امللك‬ ‫عبداهلل "ال ينوي �إقالة رئي�س وزرائه‬ ‫يف امل�ستقبل القريب"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن الرفاعي ال��ذي �أعيد‬ ‫تعيينه يف ت�شرين الثاين املا�ضي "قد‬ ‫يظل يف من�صبه حتى �شهر �آذار املقبل‪،‬‬ ‫موعد انتهاء الدورة النيابية"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن غالبية �أع�ضاء جمل�س‬ ‫النواب احلايل هم من املوالني للدولة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق��اط��ع��ت احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫املعار�ضة االنتخابات النيابية التي‬ ‫جرت يف ت�شرين الثاين احتجاجا على‬ ‫قانون االنتخابات "ال�صوت الواحد"‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ح��ك��وم��ة ال���رف���اع���ي قد‬ ‫ح�صلت يف ‪ 23‬كانون الأول على ثقة‬ ‫غري م�سبوقة ‪ 111‬نائبا من جمموع‬ ‫‪ 120‬نائبا‪.‬‬

‫مصر تتهم «جيش اإلسالم»‬ ‫بتفجري «االسكندرية»‬ ‫‪8‬‬

‫صباح القَيمر‬ ‫خالد �أبو اخلري‬ ‫اعتادت بائعة القيمر افرتا�ش ركنها املعتاد‬ ‫على الر�صيف بعيد انبالج الفجر بقليل‪ ،‬كا�شفة‬ ‫ال�سدر املغطى عن �آخره بق�شطة احلليب‪،‬‬ ‫عن ذلك ِّ‬ ‫و�إىل جوارها كي�س "ال�صمون" وطبق من الع�سل‪،‬‬ ‫باعث ًا امل�سرة يف نفو�س مارة غادرهم النوم منذ‬ ‫هنيهات‪ ،‬و�إن كان نفر منهم ما زال��وا مقيمني‬ ‫حتى النهاية يف خدر ال�صباح الباكر‪.‬‬ ‫مل تكن حتتاج �إىل املناداة على ب�ضاعتها‪،‬‬ ‫فالذين ي�شتهون القيمر العراقي يف الفجر‬ ‫ك��ث�يرون‪ ،‬وجم��رد رفعها امل�ل�اءة البي�ضاء‬ ‫عن �سدرها‪� ،‬إع�لان �شهي ي�صل دائم ًا �إىل‬ ‫هدفه‪.‬‬ ‫دقائق ويلتم زبائن الفجر‪ :‬عمال‪،‬‬ ‫م��وظ��ف��ون‪ ،‬ط�لاب م��دار���س وجامعات‪،‬‬ ‫ورجال �شرطة وجي�ش‪ ،‬حني كان للعراق‬ ‫�شرطة وج��ي�����ش! وغ��رب��اء م��ا ت��ذ َّوق‬ ‫رهط منهم القيمر من قبل‪ ،‬على و�شك‬ ‫الإي��غ��ال يف طعمه ال��ذي ال يخطئه‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫قيل يل �إن العراقيني ي�صنعون‬ ‫القيمر من حليب الهو�ش "اجلامو�س" الذي ميتاز‬ ‫بكثافته‪ ،‬والقيمر ‪�-‬أي��ام القيمر‪ -‬كثيف‪ ،‬ولي�س كالقيمر‬

‫املعلب ال��ذي نتناوله الآن‪ ،‬ال كثافة وال طعم ًا؛ كان �أقرب‬ ‫للبنة اجلامدة‪ ،‬تقطعه بائعته بال�سكني على �شكل �شرائح‪،‬‬ ‫وت�ضعه بكثري من احلر�ص يف رغيف "ال�صمون"‪ ،‬وتزيد عليه‬ ‫ملعقة من الع�سل‪ ،‬ح�سب رغبة الزبون‪ ..‬فثمة من الزبائن من‬ ‫يرغب بالقيمر بدون �إ�ضافات‪ ،‬ي�شفعه بـ"ا�ستكانة" �شاي من‬ ‫بائع �شاي جماور للقيمر �أنَّى يكون‪.‬‬ ‫مل يكن ثمن �شطرية القيمر يزيد عن ربع دينار‪ ،‬وهو‬ ‫مبلغ ُي ْع َتدُّ به مطلع الثمانينيات‪ ،‬ويعادل ربع دينار �أردين؛‬ ‫لأن الدينار العراقي يف بلده‪ ..‬كان دينارا �آنذاك‪.‬‬ ‫مهرجان القيمر غالبا ما ي�ستمر حتى ما بعد ال�ضحى‪،‬‬ ‫حني يذهب النا�س يف اجتاهاتهم كلها‪ ،‬بعدما تناولوا وجبتهم‬ ‫ال�صباحية املف�ضلة‪ ،‬ويف �أفواههم طعم القيمر والع�سل‪ ،‬ويف‬ ‫ووطن لكل العراقيني‪ ،‬يختلفون ب�ش�أنه‪،‬‬ ‫قلوبهم �إميان باهلل‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫�إمنا‪ ..‬يطوون الطرقات �إىل مدنه وقراه وحمالته ب�أمان‪.‬‬ ‫وبلغ من ع�شق العراقيني القيمر �أن الع�شاق و�صفوا خدود‬ ‫حبيباتهم به يف ال�صفاء و�شدة البيا�ض‪.‬‬ ‫اختلفت �أحوال العراقيني منذ ذاك الأوان‪ ،‬وتفرقوا يف‬ ‫وطنهم‪ ،‬وت�شتتوا يف كل بقاع الأر�ض‪ ،‬لكن كثريا منهم‪ ،‬ما زالوا‬ ‫َي ِحنُّونَ ل�صباحات القيمر‪ ،‬فرغم �أنهم حملوا �إىل منافيهم‬ ‫عاداتهم‪ ،‬والعديد من �أكالتهم املف�ضلة كـ"التكة والكباب‪،‬‬ ‫والك�ص‪ ،‬والدوملة والت�شريب وحتى �سمك امل�سكوف"‪ ،‬بيد �أنهم‬ ‫عجزوا عن حمل القيمر الذي يعرفون‪.‬‬ ‫‪ ..‬يحنون و�أحن �إىل تلك ال�صباحات‪.‬‬

‫تونسيون يصلون إىل العاصمة‬ ‫لـ«إسقاط الحكومة»‬ ‫‪9‬‬

‫برشلونة يحقق فوزه الـ‪14‬‬ ‫على التوالي يف الدوري اإلسباني‬

‫‪26‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫امللك ي�ستقبل وزيرة اخلارجية الفرن�سية‬

‫امللك يلتقي جمموعة من ال�سفراء‬ ‫الأجانب املعتمدين لدى اململكة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين �أم�س الأحد جمموعة من ال�سفراء‬ ‫الأج��ان��ب املعتمدين ل��دى امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬وب�ح��ث معهم �آل �ي��ات تعزيز‬ ‫ع�لاق��ات التعاون ب�ين الأردن وبلدانهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل التطورات‬ ‫الراهنة يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬خ�صو�صا اجلهود امل�ستهدفة جتاوز‬ ‫التحديات التي تواجه م�ساعي حتقيق ال�سالم يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أكد امللك‪ ،‬خالل اللقاء الذي تخلله غداء عمل‪ ،‬ح�ضره عدد‬ ‫من امل�س�ؤولني‪� ،‬ضرورة تكثيف اجلهود املبذولة لتجاوز العقبات‬ ‫ال�ت��ي حت��ول دون ا��س�ت�ئ�ن��اف م�ف��او��ض��ات فل�سطينية �إ�سرائيلية‬ ‫ج��ادة وف��اع�ل��ة‪ ،‬ت�ع��ال��ج جميع ق�ضايا ال��و��ض��ع ال�ن�ه��ائ��ي وتنطلق‬ ‫وفق مرجعيات وا�ضحة‪ ،‬و�صوال �إىل حل الدولتني الذي ي�شكل‬ ‫ال�سبيل الوحيد حلل ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‪ ،‬وحتقيق‬ ‫الأمن واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�شدد امللك على �ضرورة وقف جميع الإجراءات الإ�سرائيلية‬ ‫الأحادية‪ ،‬والتي ت�ستهدف تغيري احلقائق على الأر�ض‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫بناء امل�ستوطنات‪ ،‬والتي ت�شكل عائقا حقيقيا �أمام جهود حتقيق‬ ‫ال�سالم‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك من ناحية �أخرى‪ ،‬خطط وبرامج الإ�صالح‬ ‫والتطوير والتحديث التي يعمل عليها الأردن لتحقيق التنمية‬ ‫ال�شاملة يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك عن حر�صه على تطوير ومتتني عالقات التعاون‬ ‫التي تربط الأردن مع الدول التي التقى �سفراءها‪ ،‬وحر�صه على‬ ‫االرتقاء بها يف خمتلف امليادين‪ ،‬مبا يحقق امل�صالح امل�شرتكة‪.‬‬ ‫ولف امللك �إىل �إمكانيات وفر�ص تعزيز التعاون االقت�صادي‬ ‫والتجاري واال�ستثماري مع دول املجموعة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تطوير‬ ‫التعاون يف العديد من امل�شروعات احليوية الكربى‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء‪ ،‬رئي�س الديوان امللكي الها�شمي نا�صر اللوزي‪،‬‬ ‫ونائب رئي�س الوزراء وزير دولة �أمين ال�صفدي‪ ،‬ووزير الثقافة‪،‬‬ ‫وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ب��ال��وك��ال��ة نبيه ��ش�ق��م‪ ،‬ووزي ��ر دول��ة للم�شاريع‬ ‫الكربى عماد فاخوري‪.‬‬ ‫وت���ض��م امل�ج�م��وع��ة ال �ت��ي ال�ت�ق��اه��ا امل �ل��ك � �س �ف��راء �أ�سرتاليا‪،‬‬ ‫وبروناي‪ ،‬وكندا‪ ،‬وت�شيلي‪ ،‬والهند‪ ،‬و�أندوني�سيا‪ ،‬و�إيران‪ ،‬واليابان‪،‬‬ ‫وك��وري��ا اجلنوبية‪ ،‬وماليزيا‪ ،‬وال�نروي��ج‪ ،‬وباك�ستان‪ ،‬والفلبني‪،‬‬ ‫وج�ن��وب �أفريقيا‪ ،‬و�سريالنكا‪ ،‬وتايلند‪ ،‬وف�ن��زوي�لا‪ ،‬والربازيل‪،‬‬ ‫ونيجرييا و�سوي�سرا‪.‬‬

‫الرفاعي ينقل ر�سالة �شفوية‬ ‫من امللك �إىل �أمري قطر‬ ‫الدوحة ‪ -‬برتا‬ ‫و��ص��ل رئ�ي����س ال� ��وزراء �سمري ال��رف��اع��ي �إىل ال��دوح��ة م�ساء‬ ‫�أم�س الأحد يف زيارة ر�سمية ت�ستمر يومني ينقل خاللها ر�سالة‬ ‫�شفوية من امللك عبداهلل الثاين �إىل ال�شيخ حمد بن خليفة �آل‬ ‫ثاين �أمري دولة قطر تتعلق بالعالقات الثنائية و�سبل تنميتها‬ ‫وتطويرها على كافة ال�صعد خدمة مل�صالح البلدين وال�شعبني‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أج ��رى ال��رف��اع��ي ال��ذي ي��راف�ق��ه وف��د وزاري مباحثات مع‬ ‫رئي�س جمل�س ال ��وزراء وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ق�ط��ري ال�شيخ حمد‬ ‫بن جا�سم بن جرب �آل ث��اين تركزت على �سبل تعزيز العالقات‬ ‫ال�ث�ن��ائ�ي��ة‪ ،‬وف�ت��ح جم��االت �أو� �س��ع ل�ل�ت�ع��اون امل���ش�ترك يف املجاالت‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية والتجارية واال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وج��رى لرئي�س ال ��وزراء وال��وف��د امل��راف��ق ا�ستقبال ر�سمي‪،‬‬ ‫حيث كان يف اال�ستقبال رئي�س جمل�س ال��وزراء وزي��ر اخلارجية‬ ‫القطري‪ ،‬وعدد من الوزراء وامل�س�ؤولني وال�سفريين الأردين يف‬ ‫الدوحة �أحمد املفلح‪ ،‬والقطري يف عمان مانع الهاجري‪ ،‬و�أركان‬ ‫ال�سفارة الأردنية يف قطر‪.‬‬

‫اليابان تتربع «للأونروا» بع�شرة‬ ‫ماليني دوالر لالجئني يف ال�ضفة‬ ‫الغربية وقطاع غزة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫�أعلنت اليابان �أم�س تربعها بع�شرة ماليني دوالر �أمريكي‬ ‫ل�صالح وك��ال��ة ال�غ��وث ال��دول�ي��ة لدعم ب��رام��ج التعليم وال�صحة‬ ‫واخل��دم��ات االج�ت�م��اع�ي��ة ل�لاج�ئ�ين يف الأرا�� �ض ��ي الفل�سطينية‬ ‫امل �ح �ت �ل��ة‪ ،‬خ �ل�ال زي � ��ارة ل�ل���س�ف�ير ال �ي ��اب ��اين يف ع� � ّم ��ان «تيت�سو‬ ‫�شيوجوت�شي» واملفو�ض العام للأونروا «فيليبو غراندي» ملركز‬ ‫الربامج الن�سائية يف خميم احل�سني‪.‬‬ ‫ولفت «غراندي» �إىل �أن التربع �سيمكن الوكالة من موا�صلة‬ ‫تعليم حوايل ‪ 270,000‬طالب يف مدار�س ال�ضفة الغربية وقطاع‬ ‫غزة‪� ،‬إ�ضافة لتوفري خدمات �صحية واجتماعية لل�سكان الذين‬ ‫يحتاجون لها‪ ،‬ويعي�شون �أو�ضاعا �صعبة‪.‬‬ ‫و�سي�ساعد ال �ت�برع �أي���ض��ا ع�ل��ى مت��وي��ل ‪ 335‬م��در��س��ة تابعة‬ ‫للوكالة يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية؛ �إذ ت��وف��ر ال��وك��ال��ة التعليم‬ ‫الأ��س��ا��س��ي مل��دة ت�سع ��س�ن��وات لأب �ن��اء ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ويعترب برنامج التعليم �أكرب برامج الأونروا كونه ي�ستحوذ على‬ ‫�أكرث من ن�صف ميزانيتها‪.‬‬ ‫و�سي�ستخدم املبلغ �أي���ض�اً لتمويل خ��دم��ات �صحة الأمومة‬ ‫وال�ط�ف��ول��ة وب��رن��ام��ج ال�صحة امل��در��س�ي��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل اخلدمات‬ ‫االجتماعية التي تقدمها الوكالة للن�ساء والأط�ف��ال وال�شباب‪،‬‬ ‫و�إنفاق ما قيمته ‪ 6.8‬مليون دوالر لدعم امل�شاريع يف غزة‪ ،‬فيما‬ ‫�سيتم تخ�صي�ص املبلغ الباقي وقيمته ‪ 3.2‬مليون دوالر لل�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫من جانبه �أ�شار ال�سفري الياباين «�شيوجوت�شي» �إىل �أن اليابان‬ ‫ت�شعر بالقلق �إزاء انعكا�سات الأزمة املالية احلادة التي تعاين منها‬ ‫الوكالة‪ ،‬وت�أمل ب��أن ي�ساهم التربع يف تخفيف معاناة الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬م�شريا �إىل موا�صلة بالده يف دعم برامج التعليم‬ ‫وال��رع��اي��ة ال�صحية الأول �ي��ة ان�ط�لاق��ا م��ن �إمي��ان�ن��ا ال��را��س��خ ب�أن‬ ‫م�ستقبل فل�سطني هو يف �أيدي �أبناء الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر ال �ي��اب��ان م ��ن ال � ��دول ال �ت��ي د�أب � ��ت ع �ل��ى ت��وف�ي�ر دعم‬ ‫متوا�صل للأونروا‪ ،‬وبلغ ما قدمته من تربعات ل�صالح الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني م�ن��ذ ع��ام ‪ 1953‬ح�ت��ى الآن م��ا ي �ق��ارب ‪ 600‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وتعمل الأون ��روا على تقدمي امل�ساعدة واحلماية لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف الأردن ولبنان و�سورية والأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة‪ ،‬اىل حني التو�صل �إىل حل ع��ادل ودائ��م ملحنتهم‪ ،‬وهي‬ ‫تقوم بذلك من خالل تقدمي عدد من خدمات التنمية الب�شرية‬ ‫واخلدمات الإن�سانية ملا يقارب من ‪ 4,7‬مليون الجئ‪ ،‬يف جماالت‬ ‫التعليم الأ�سا�سي واملهني وخ��دم��ات الرعاية ال�صحية الأولية‬ ‫و�شبكة الأمان االجتماعي وخدمات امل�ساندة املجتمعية وتطوير‬ ‫املخيمات والبنية التحتية‪ ،‬عالوة على خدمات التمويل ال�صغري‬ ‫واال�ستجابة الطارئة‪ ،‬مبا يف ذلك حاالت النزاع امل�سلح‪.‬‬ ‫كما �أن دور الأون� ��روا ي�شمل �أي���ض��ا جم��االت ك�سب الت�أييد‬ ‫واتخاذ الإج��راءات الكفيلة بالتعامل مع م�سائل حقوق الإن�سان‬ ‫واحتياجات احلماية لالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وحت�صل الأون��روا على متويلها بالكامل تقريبا من خالل‬ ‫ال �ت�برع��ات ال�ط��وع�ي��ة ال�ت��ي ت�ق��دم�ه��ا ال ��دول الأع �� �ض��اء يف الأمم‬ ‫امل�ت�ح��دة‪ ،‬وتبلغ امل�ي��زان�ي��ة امل��رك��زي��ة ل�ل�أون��روا للعامني ‪– 2010‬‬ ‫‪ 2011‬ما يعادل ‪ 1,23‬مليار دوالر‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س‬ ‫الأح� ��د وزي� ��رة اخل��ارج �ي��ة الفرن�سية‬ ‫مي�شيل اليو ماري‪ ،‬يف اجتماع ركز على‬ ‫ع�لاق��ات ال�ت�ع��اون ال�ث�ن��ائ��ي‪ ،‬وتطورات‬ ‫الأو�ضاع يف املنطقة‪ ،‬خ�صو�صا اجلهود‬ ‫امل�ستهدفة جتاوز العقبات التي حتول‬ ‫دون �إط�ل�اق م�ف��او��ض��ات فل�سطينية‪-‬‬ ‫�إ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ج ��ادة وف��اع �ل��ة ت �ق��ود �إىل‬ ‫ح ��ل ال��دول �ت�ي�ن ال� ��ذي ي���ش�ك��ل �أ�سا�س‬ ‫حل ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‬ ‫ومدخل حتقيق ال�سالم ال�شامل‪.‬‬ ‫و� �ش��دد امل �ل��ك خ�ل�ال ال �ل �ق��اء على‬ ‫� �ض��رورة �أن ي�ت��واف��ق امل�ج�ت�م��ع الدويل‬ ‫ع�ل��ى خ �ط��وات ف��وري��ة لإن �ه��اء اجلمود‬ ‫الذي يواجه اجلهود ال�سلمية‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫�أن � ��ه ال جم � ��ال لإ�� �ض ��اع ��ة امل ��زي ��د من‬ ‫الفر�ص‪ ،‬لأن بديل التقدم يف ال�سالم‬ ‫��س�ي�ك��ون امل��زي��د م��ن ال�ت��وت��ر وال�صراع‬ ‫الذي �سيدفع ثمنه اجلميع‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ل��ك �أه �م �ي��ة دور فرن�سا‬ ‫واالحت � � ��اد الأوروب � � � ��ي يف دع� ��م جهود‬ ‫حت�ق�ي��ق ال���س�لام يف ال���ش��رق الأو�سط‪،‬‬ ‫و�صوال �إىل قيام الدولة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة ذات ال�سيادة والقابلة للحياة‬ ‫ع �ل��ى ال�ت��راب ال��وط �ن��ي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وع��ا��ص�م�ت�ه��ا ال �ق��د���س ال���ش��رق�ي��ة التي‬ ‫ت �ع �ي ����ش ب � ��أم� ��ن و� � �س�ل��ام �إىل جانب‬ ‫"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وث �م ��ن امل �ل ��ك امل ��وق ��ف الفرن�سي‬ ‫ال��داع��م لإق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة م��ن �أج��ل حتقيق ال���س�لام يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫وو�ضعت الوزيرة الفرن�سية امللك‬ ‫يف � �ص��ورة امل�ب��اح�ث��ات وال �ل �ق��اءات التي‬ ‫�أجرتها مع امل�س�ؤولني يف ال��دول التي‬ ‫ت�ضمنتها جولتها احلالية يف املنطقة‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي ��ش�م�ل��ت م �� �ص��ر و"�إ�سرائيل"‬ ‫والأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬واجلهود التي‬ ‫تقوم بها باري�س لدعم م�ساعي حتقيق‬ ‫ال�سالم يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وع�ل��ى �صعيد ال�ع�لاق��ات الأردنية‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة‪� � ،‬ش��دد امل �ل��ك ع �ل��ى �أهمية‬ ‫امل�ضي قدما يف تطوير هذه العالقات‬ ‫والبناء عليها ب�شكل م�ؤ�س�سي حتقيقا‬ ‫للم�صالح امل�شرتكة‪ ،‬مثمنا دعم فرن�سا‬ ‫ل�ل�م�م�ل�ك��ة يف ح���ص��ول�ه��ا ع �ل��ى الو�ضع‬ ‫امل� �ت� �ق ��دم يف ع�ل�اق ��ات �ه ��ا م� ��ع االحت � ��اد‬ ‫الأوروب� � � ��ي‪ ،‬م ��ا � �س �ي �ع��زز ال �ت �ع��اون بني‬ ‫البلدين‪ ،‬وب�ين اململكة ودول االحتاد‪،‬‬

‫يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫وع�ب�ر امل �ل��ك ع��ن ت �ق��دي��ره للدعم‬ ‫ال��ذي تقدمه فرن�سا ل�ل��أردن لتنفيذ‬ ‫ال�برام��ج واخل�ط��ط التنموية يف عدد‬ ‫من القطاعات احليوية‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫جمال الطاقة‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬ع �ب��رت امل� ��� �س� ��ؤول ��ة‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة ع��ن ح��ر���ص ب�ل�اده��ا على‬ ‫توطيد عالقات التعاون مع الأردن يف‬ ‫خمتلف امل�ج��االت‪ ،‬مب��ا يخدم امل�صالح‬ ‫امل�شرتكة للبلدين‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ال �ل �ق��اء رئ �ي ����س الديوان‬ ‫امل �ل �ك ��ي ال �ه��ا� �ش �م��ي ن ��ا� �ص ��ر ال � �ل� ��وزي‪،‬‬ ‫ون ��ائ ��ب رئ �ي ����س ال � � ��وزراء وزي � ��ر دول ��ة‬ ‫�أمين ال�صفدي‪ ،‬ووزي��ر الثقافة‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية بالوكالة نبيه �شقم‪ ،‬والوفد‬ ‫املرافق للوزيرة الفرن�سية‪.‬‬

‫امللكة رانيا تلتقي �شباب و�شابات مبادرتي «ذكرى» و«تعليلة»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب �ه��دف دع� ��م امل � �ب� ��ادرات ال�شبابية‬ ‫وت�ع��زي��ز ثقافة ال�ت�ط��وع‪�� ،‬ش��ارك��ت امللكة‬ ‫رانيا �أم�س جمموعة من �شباب و�شابات‬ ‫م�ب��ادرت��ي "ذكرى" و"تعليلة" جانبا‬ ‫م��ن جل�ساتهم التي تقام يف "حمرتف‬ ‫الرمال"‪ ،‬وا�ستمعت اىل �شرح عن �أهداف‬ ‫املبادرتني وعملهما‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م�ع��ت اىل �إي �ج��از ع��ن مبادرة‬ ‫"ذكرى" قدمه ربيع زري�ق��ات �صاحب‬ ‫ف �ك��رة امل� �ب ��ادرة ال �ت��ي ت �ق��وم ع�ل��ى تبادل‬ ‫اخل�ب�رات احل�ي��ات�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة بني‬ ‫امل�شاركني يف براجمها‪.‬‬ ‫وحتدث عدد من امل�شاركني فيها عن‬ ‫جتربتهم‪ ،‬وكيف �ساهمت الربامج التي‬ ‫�شاركوا فيها يف تغيري حياتهم‪ ،‬و�شاهدت‬

‫امللكة فيلما ق�صريا حول عمل املبادرة‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �ش��اه��دت من��وذج��ا م��ن تبادل‬ ‫اخل� �ب� ��رات االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة واحلياتية‬ ‫مل�ستفيدين وم�ستفيدات من عمان وغور‬ ‫امل��زرع��ة‪ ،‬متثل يف تطبيقات عملية على‬ ‫كيفية �إع � ��داد خ�ب��ز ال �� �ش��راك و�صناعة‬ ‫الكحل العربي وتهديب ال�شماغ‪ ،‬وعمل‬ ‫زينة من خملفات بيئية‪ ،‬و�صناعة �سالل‬ ‫من �أوراق املوز‪.‬‬ ‫ويذكر �أن مبادرة "ذكرى" �أطلقت‬ ‫بهدف ترويج فكرة ال�سياحة التبادلية‬ ‫وتعزيز العالقات بني الأ��س��ر الأردنية‪،‬‬ ‫واجل�م��ع والتقريب ب�ين �أف ��راد املجتمع‬ ‫ب�شكل ي�سمح لهم قبول بع�ضهم البع�ض‪،‬‬ ‫وميكنهم من التعلم وت�ب��ادل اخلربات‪،‬‬ ‫وت�سعى املبادرة �إىل �إع��ادة تعريف مبد�أ‬ ‫اخلدمة االجتماعية املبني �أ�سا�سا على‬

‫مفهوم "التربع" من خ�لال ا�ستبداله‬ ‫مبفهوم جديد وهو "التبادل"‪.‬‬ ‫ويف جل�سة مبادرة "تعليلة" ا�ستمعت‬ ‫امللكة اىل �إيجاز عن املبادرة قدمته روان‬ ‫الزين �صاحبة فكرة املبادرة التي تهدف‬ ‫اىل ف�ت��ح ال �ب��اب �أم ��ام ال���ش�ب��اب لتقدمي‬ ‫�أفكارهم وتطويرها‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال اجلل�سة ال�ت��ي ��ش��ارك فيها‬ ‫ع��دد م��ن امل�ستفيدين م��ن ع�م��ان وغور‬ ‫املزرعة عر�ض فيلم ق�صري عن املبادرة‪،‬‬ ‫وحتدث عدد من ال�شباب وال�شابات عن‬ ‫جتاربهم وا�سباب م�شاركتهم‪.‬‬ ‫ويف م��داخ�ل��ة ع��ن ن�شاطات املبادرة‬ ‫اك��دت امللكة اهمية ك�سر احل��واج��ز بني‬ ‫االفراد ودور ذلك يف اثراء الفكر والعمل‬ ‫املنتج واملفيد للمجتمعات‪.‬‬ ‫وتعقد مبادرة تعليلة جل�سة واحدة‬

‫�شهرياً يف غور املزرعة واخرى يف عمان‪،‬‬ ‫ي�ق��دم فيها ك��ل م���ش��ارك م��ن املجموعة‬ ‫التي ي�ت�راوح ال�ع��دد فيها م��ا ب�ين ‪ 8‬اىل‬ ‫‪ 10‬ا�شخا�ص فكرة واحدة ملدة ال تتجاوز‬ ‫الثمانية دقائق‪.‬‬ ‫وت �ه��دف امل �ب��ادرة اىل م�ن��ح الأفكار‬ ‫وااله � �ت � �م� ��ام� ��ات والأف� � � �ع � � ��ال قيمتها‬ ‫احل �ق �ي �ق �ي��ة‪ ،‬وت �� �ش �ج �ي��ع االف� � � ��راد على‬ ‫امل�شاركة لتطوير افكارهم واهتماماتهم‪،‬‬ ‫ومت�ك�ين امل���ش��ارك�ين ودع�م�ه��م لينظروا‬ ‫اىل �أن �ف �� �س �ه��م ك �م �ف �ك��ري��ن ومبدعني‬ ‫ويكت�شفوا مهاراتهم‪ ،‬ا�ضافة اىل ك�سر‬ ‫احل��واج��ز الثقافية وال���ص��ور النمطية‪،‬‬ ‫وت�سليط ال�ضوء على اوج��ه ال�شبه بني‬ ‫املجتمعات‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان حم�ت�رف ال ��رم ��ال هو‬ ‫املر�سم اخلا�ص بالنحات عبد العزيز‬

‫�أب� ��وغ� ��زال� ��ة وال � � ��ذي ك� ��ان م ��ن �ضمن‬ ‫امل��ر��ش�ح�ين امل ��ؤه �ل�ين ل��دخ��ول مرحلة‬ ‫ال �ت �� �ص��وي��ت امل � �ج ��اين مل � �ب� ��ادرة "�أهل‬ ‫الهمة" ال �ت��ي �أط�ل�ق�ت�ه��ا امل �ل �ك��ة رانيا‬ ‫العبداهلل مبنا�سبة ال��ذك��رى العا�شرة‬ ‫ل�ت��ويل امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �سلطاته‬ ‫الد�ستورية‪.‬‬ ‫ويقيم حمرتف الرمال فعاليات‬ ‫ف�ن�ي��ة وث �ق��اف �ي��ة يف جم� ��االت الفنون‬ ‫امل �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬م ��ن �أم �� �س �ي��ات مو�سيقية‬ ‫و�أدبية ومعار�ض ت�شكيلية والور�شات‬ ‫وامل� �ه ��رج ��ان ��ات‪ ،‬و� � �ش� ��ارك يف تنظيم‬ ‫و�إق ��ام ��ة ع ��دد ك �ب�ير م ��ن الفعاليات‬ ‫ال �ث �ق��اف �ي��ة ب��ال �ت �ع��اون م ��ع م�ؤ�س�سات‬ ‫ثقافية ونقابية وتعليمية يف الأردن‬ ‫ولبنان و�سوريا‪.‬‬

‫م�ؤمتر �صحفي يوم الثالثاء و�إجراءات ت�صعيدية‬

‫نقابة عامالت املنازل‪ :‬احلكومة وجمل�س النواب مل ي�ستطيعا حلّ م�شاكلنا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ي �ع �ق��د ن �ق �ي��ب �أ� � �ص � �ح� ��اب مكاتب‬ ‫ا��س�ت�ق��دام ال �ع��ام�لات خ��ال��د احل�سينات‬ ‫م�ؤمتراً �صحفياً الثالثاء القادم يف فندق‬ ‫ال �� �ش�يرات��ون ي�ت�ن��اول ف�ي��ه �أم� ��ورا مهمة‬ ‫تخ�ص م�شاكل مكاتب اال�ستقدام‪.‬‬ ‫وي��أت��ي عقد امل��ؤمت��ر �إث��ر ا�ستمرار‬ ‫�أزم ��ة ه��ذه امل�ك��ات��ب ج ��راء �إغ�ل�اق دول‬ ‫ال �ف �ل �ب�ي�ن و�أن ��دون �ي �� �س �ي ��ا و�سريالنكا‬ ‫�أ��س��واق�ه��ا‪ ،‬وع��دم متابعة امل��و��ض��وع من‬

‫قبل اجل�ه��ات املعنية‪ ،‬ف�ضال ع��ن عدم‬ ‫فتح �أ�سواق جديدة‪.‬‬ ‫وق ��ال احل���س�ي�ن��ات لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫وزارة العمل ن�سبت بعد مطالبات عديدة‬ ‫ع�ل��ى م ��دار �أع� ��وام اىل ك��ل م��ن وزارت ��ي‬ ‫الداخلية وال�صحة لفتح �أ�سواق جديدة‬ ‫ال�ستقدام عامالت املنازل من ثالث دول‬ ‫على الأقل لك�سر احتكار الدول امل�صدرة‬ ‫للعمالة‪ ،‬وحتقيق مبد�أ املناف�سة لتخفيف‬ ‫العبء على املواطن الأردين‪� ،‬إال �أن كل‬ ‫هذه اجلهود باءت بالف�شل ب�سبب تعنت‬

‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫و�� �ش ��رح احل �� �س �ي �ن��ات �أن مكاتب‬ ‫اال�� �س� �ت� �ق ��دام جل � � ��أت ب �ع��د �أن منيت‬ ‫ب�خ���س��ائ��ر ت�ن��اه��ز امل �ل �ي��وين دي �ن��ار �إىل‬ ‫جم �ل ����س ال � � �ن � ��واب‪ ،‬ول �ل��أ� � �س� ��ف رغ ��م‬ ‫خماطبة رئي�س املجل�س في�صل الفايز‬ ‫ورئ�ي����س جلنة العمل النيابية خالد‬ ‫الفناط�سة وعقد اجتماع مع اللجنة‬ ‫امل ��وق ��رة‪ ،‬وت��وق �ي��ع ‪ 10‬ن� ��واب مذكرة‬ ‫نيابية تدعو احلكومة اىل رفع الظلم‬ ‫ع��ن ه��ذا ال�ق�ط��اع احل �ي��وي �إال �أن ��ه ال‬

‫ا�ستجابة لذلك من وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وكانت النقابة خاطبت دولة رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء ��س�م�ير ال��رف��اع��ي �أي �� �ض��ا لفتح‬ ‫�أ� �س��واق ج��دي��دة ورف ��ع امل�ع��ان��اة ع��ن هذا‬ ‫ال �ق �ط��اع ال ��ذي ي���ش�غ��ل �أك�ث�ر م��ن ‪1000‬‬ ‫م��واط��ن‪ ،‬ويعيل �أك�ثر م��ن ‪� 3000‬أ�سرة‪،‬‬ ‫دون �أن "تكلف الرئا�سة اجلليلة نف�سها‬ ‫باال�ستف�سار ع��ن امل��و��ض��وع �أو بحث �أي‬ ‫بدائل مع الوزراء املعنيني �أو حتى ملجرد‬ ‫االت�صال بالنقابة ملعرفة امل�شاكل التي‬ ‫تواجه هذا القطاع احليوي"‪.‬‬

‫بعد ارتفاع الت�ضخم وطلب النقابات العمالية‬

‫احتاد نقابات العمال يطالب احلكومة‬ ‫برفع احلد الأدنى للأجور لأكرث من ‪ 150‬دنيارا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫دعا رئي�س احتاد نقابات العمال مازن‬ ‫امل �ع��اي �ط��ة وزي� ��ر ال �ع �م��ل ��س�م�ير م� ��راد اىل‬ ‫الطلب من جلنة الأجور الثالثية االنعقاد‬ ‫لبحث رفع احلد الأدن��ى للأجور من ‪150‬‬ ‫دينارا‪ ،‬كما هو حاليا‪� ،‬إىل ‪ 300‬دينار‪.‬‬ ‫وب �ي��ن امل� �ع ��اي� �ط ��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫مطالبته ثم ات�صاله بوزير العمل �شخ�صيا‬ ‫لأجل اال�ستعجال بهذا الأم��ر‪ ،‬جاء ب�سبب‬ ‫الطبيعة امللحة لهذا الأمر‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن م�ط��ال�ب��ة االحت� ��اد هذه‪،‬‬ ‫ج � ��اءت ب� �ن ��اء ع �ل��ى م �ط��ال �ب��ات م�ستمرة‪،‬‬ ‫تقدمت بها النقابات العمالية التي ت�شكو‬ ‫من تدين الأجور يف ظل ارتفاعات الأ�سعار‬ ‫املتالحقة وامل�ستمرة‪.‬‬ ‫وت�ن���س�ج��م امل �ط��ال �ب��ة ب�ت�ع��دي��ل الأج ��ور‬ ‫م��ع امل�ت�غ�يرات االق�ت���ص��ادي��ة ع�ل��ى ال�ساحة‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫ودع��ا املعايطة �إىل �أخ��ذ ه��ذه امل�س�ألة‬ ‫بعني االهتمام‪ ،‬يف ظل الأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫ال�صعبة التي مير بها العمال يف خمتلف‬ ‫القطاعات املنظمة وغري املنظمة‪.‬‬ ‫واعترب �أن العامل ال ي�ستطيع حتمل‬ ‫ال�ف��روق��ات التي ط��ر�أت على �أ�سعار ال�سلع‬ ‫واملواد الغذائية يف ظل ثبات �أجره وتدنيه‪،‬‬ ‫ب�سبب تلك الإجراءات‪ ،‬وما �سيرتتب الحقا‬ ‫من ارتفاعات كبرية على �أ�سعار ال�سلع‪.‬‬

‫وعرب املعايطة عن تطلع عمال الأردن‬ ‫الت�خ��اذ ق��رار ع��اج��ل م��ن احل�ك��وم��ة‪ ،‬برفع‬ ‫احل��د الأدن� ��ى لل��أج��ور‪ ،‬و�أخ ��ذ تطلعاتهم‬ ‫ع�ل��ى حم�م��ل اجل ��د‪ ،‬ح�ت��ى ال ت� ��زداد دائ ��رة‬ ‫الفقر ات�ساعا يف ظل الأو�ضاع احلالية‪ ،‬وما‬ ‫ي�شهده ال�سوق من تالعب يف الأ�سعار‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل�ك��وم��ة رف�ع��ت احل��د الأدنى‬ ‫ل�ل�أج��ور ال�ع��ام ‪ 2009‬م��ن ‪ 110‬دن��ان�ير اىل‬ ‫‪ 150‬دينارا بناء على رغبة ملكية‪.‬‬ ‫ولفت املعايطة الذي ير�أ�س يف الوقت‬ ‫نف�سه نقابة العاملني يف التعليم اىل �أن‬ ‫املطالبة ب��رف��ع احل��د الأدن ��ى ل�ل�أج��ور حق‬ ‫م��ن ح�ق��وق ال�ع�م��ال‪ ،‬وال ي�ج��وز االنتقا�ص‬ ‫منه حتت �أي ذريعة‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن هناك �شركات وم�ؤ�س�سات‬ ‫ت�ل�ت��ف ع �ل��ى ق� ��رار احل ��د الأدن � ��ى للأجور‬ ‫احل� ��ايل‪ ،‬وت �ع �م��ل ع �ل��ى ع ��دم االل� �ت ��زام به‪،‬‬ ‫م�شددا على �أهمية تكثيف حمالت املراقبة‬ ‫على تلك امل�ؤ�س�سات من اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫وب �ي��ن �أن "ال�سقف امل� �ق�ت�رح ملعدل‬ ‫ال ��روات ��ب يف ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص‪ ،‬ج ��اء من‬ ‫قبل احلملة الوطنية بعد �إج��راء درا�سات‬ ‫بهذا اخل�صو�ص ملعدالت الفقر والبطالة‪،‬‬ ‫وم�ق��ارن�ت�ه��ا مب�ع��دل ال�ت���ض�خ��م‪ ،‬واختالف‬ ‫ن���س�ب��ه خ�ل�ال الأع � ��وام ال �ث�لاث��ة املا�ضية‪،‬‬ ‫بحيث و�صلت ن�سبة الت�ضخم اىل ‪ %35‬يف‬ ‫ه��ذه الأع� ��وام جم�ت�م�ع��ة‪ ،‬م��ن ج�ه��ة �أخرى‬ ‫�أك��د نقيب املهن احل��رة واخل��دم��ات خالد‬ ‫�أب��و م��رج��وب �أن زي ��ادة �أج ��ور العاملني يف‬

‫القطاع واخلا�ص باتت �أمرا ملحا‪ ،‬يف وقت‬ ‫تعمل احل�ك��وم��ة ف�ي��ه ع�ل��ى ت�ق��دمي زيادات‬ ‫ملمو�سة يف �أجور العاملني لديها‪ ،‬وعليها‬ ‫�أن ت�ضغط ع�ل��ى ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص لزيادة‬ ‫�أج � ��ور ال �ع��ام �ل�ين ف �ي��ه‪� ،‬إىل ج��ان��ب زي ��ادة‬ ‫احل��د الأدن��ى ل�ل�أج��ور ل�ي��وازي خط الفقر‬ ‫املطلق املعتمد ر�سميا‪ ،‬ويتم تعديله �سنويا‬ ‫وف��ق م�ع��دالت الت�ضخم‪ ،‬م��ع الأخ ��ذ بعني‬ ‫االعتبار م�ستويات الأ�سعار املرتفعة جدا‬ ‫ملختلف ال�سلع واخلدمات"‪.‬‬ ‫وقال �إن "نظرة ب�سيطة على معدالت‬ ‫الت�ضخم خالل ال�سنوات الثالث املا�ضية‬ ‫تكفي لنجد �أنها ارتفعت بن�سبة تزيد عن‬ ‫‪ %20‬يف الوقت الذي مل ترتفع فيه معدالت‬ ‫الأج� � ��ور ب���ش�ك��ل ي � ��وازي ه ��ذا االرتفاع"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪" :‬ويزداد الأمر قتامة‪� ،‬إذا‬ ‫ما علمنا �أن احلد الأدن��ى للأجور املعتمد‬ ‫يف الأردن يبلغ (‪ )150‬ديناراً �شهرياً‪ ،‬وهو‬ ‫ي�ق��ل ع��ن خ��ط ال�ف�ق��ر امل�ط�ل��ق ب�شكل كبري‬ ‫وملفت"‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن غالبية العاملني ب�أجر يف‬ ‫الأردن ي�صنفون �ضمن العمالة الفقرية‪.‬‬ ‫�إذ يبلغ خط الفقر املطلق (الغذائي وغري‬ ‫ال �غ��ذائ��ي) لأ� �س��رة م�ك��ون��ة م��ن (‪� )6‬أف��راد‬ ‫(‪ )323‬ديناراً‬ ‫وك��ان رئي�س ال ��وزراء �سمري الرفاعي‬ ‫�أك� ��د يف رده ع �ل��ى م�ن��اق���ش��ات ال �ث �ق��ة �أم ��ام‬ ‫جمل�س النواب �أن احلكومة تدر�س النظر‬ ‫يف رفع احلد الأدنى للأجور‪.‬‬

‫وزير ال�صحة يطلب حتويل مركز‬ ‫�صحي مرج احلمام الأويل اىل �شامل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ط�ل��ب وزي ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور حممود‬ ‫ال�شياب من مدير ادارة املراكز ال�صحية يف‬ ‫ال� ��وزارة حت��وي��ل م��رك��ز �صحي م��رج احلمام‬ ‫االويل اىل م ��رك ��ز � �ص �ح��ي � �ش��ام��ل ورف� ��ده‬ ‫باالخت�صا�صات الطبية وادوي��ة االخت�صا�ص‬ ‫خالل ا�سبوع‪.‬‬

‫ودع��ا ادارة املركز ال��ذي يراجعه اعداد‬ ‫كبرية من املر�ضى اىل امل�شاركة واالن�ضمام‬ ‫اىل ب��رن��ام��ج االع �ت �م��اد اذ ب� ��د�أت ال � ��وزارة يف‬ ‫ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي ب��اال��س�ت�ع��داد ل�ل�ح���ص��ول على‬ ‫�شهادة االعتماد من جمل�س اعتماد امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صحية من خ�لال‪ 50‬مركزا �صحيا بهدف‬ ‫حت���س�ين ن��وع�ي��ة وج� ��ودة خ��دم��ات�ه��ا املقدمة‬ ‫للمر�ضى‪.‬‬

‫واك��د ال�شياب ا�ستعداد ال��وزارة لتقدمي‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات وامل�ت�ط�ل�ب��ات ال�ل�ازم��ة للمركز‬ ‫للح�صول على �شهادة االعتماد الوطني‪.‬‬ ‫واط �ل��ع ال���ش�ي��اب خ�ل�ال ج��ول��ة ق ��ام بها‬ ‫ام����س االح ��د ع�ل��ى ث�لاث��ة م��راك��ز �صحية يف‬ ‫ل��واء ن��اع��ور ه��ي م��رج احل�م��ام وام الب�ساتني‬ ‫والرو�ضة على الواقع ال�صحي يف تلك املراكز‬ ‫وا�ستمع اىل عدد من املراجعني‪.‬‬

‫و�أ�شار �إىل النقابة بعدما تبني عدم‬ ‫ا�ستطاعة احلكومة وجمل�س النواب حل‬ ‫م�شاكلنا‪ ،‬قررت �إع�لان �إج��راءات قا�سية‬ ‫يف امل�ؤمتر ال�صحفي‪ ،‬لأن ما ميار�س �ضد‬ ‫مكاتب اال�ستقدام ال ي�ستهدف املكاتب‬ ‫فقط‪ ،‬و�إمنا ي�ستهدف اال�ستثمار املحلي‬ ‫الذي دفعت احلكومة املليارات لتطويره‬ ‫و�إدام �ت ��ه‪ ،‬ولكنها الآن تقتل ا�ستثمارا‬ ‫بقيمة ‪ 10‬ماليني دينار‪.‬‬ ‫ورف� �� ��ض احل �� �س �ي �ن��ات ال �ك �� �ش��ف عن‬ ‫طبيعة الإجراءات املنوي اتخاذها‪.‬‬

‫موظفو «م�ؤتة»‪ :‬توقفنا عن العمل‬ ‫�سيــ�ستمـر حــتى �إجابــة مطالبـنا‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫ذك��ر موظفو جامعة م��ؤت��ة ال��ذي��ن ب ��د�أوا ي��وم �أم����س توقفا‬ ‫مفتوحا ع��ن العمل‪ ،‬موا�صلتهم لإ�ضرابهم حل�ين اال�ستجابة‬ ‫ملطالبهم‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��وا �أن �ه��م ��ش�ك�ل��وا جل�ن��ة ت���ض��م ‪�� 15‬ش�ح���ص�اً م��ن بينهم‪،‬‬ ‫ل�ل�ت�ح��اور م��ع رئ�ي����س اجل��ام �ع��ة ب�خ���ص��و���ص ت�ل��ك امل �ط��ال��ب التي‬ ‫خل�صوها بزيادة قيمة العالوة املتحققة لهم من عوائد التعليم‬ ‫امل��وازي‪ ،‬م�شريين اىل ما قالوا �إن��ه الفارق الكبري بني العالوة‬ ‫التي �أقرت يف هذه الإطار للموظفني الإداريني والفنيني وتلك‬ ‫التي �أقرت للمدر�سني يف اجلامعة‪.‬‬ ‫ومن املطالب �أي�ضا �إلغاء ن�سبة الـــ‪ 1‬باملئة التي زيدت على‬ ‫املبلغ املقتطع م��ن ال��روات��ب لغايات الت�أمني ال�صحي‪ ،‬وكذلك‬ ‫�إعادة النظر يف الهيكل الإداري للموظفني ليتما�شى مع الدرجة‬ ‫التي يحل فيها املوظف‪ ،‬وفتح باب الدرا�سة يف اجلامعة ملوظفيها‬ ‫�أ�سوة باجلامعات الأردنية الأخرى‪� ،‬إ�ضافة اىل املطالبة ب�صرف‬ ‫عالوة خطورة عمل للموظفني الذين يعملون يف جماالت عمل‬ ‫خطرة يف اجلامعة‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد رئي�س اجلامعة عبد الرحيم احلنيطي وقوفه‬ ‫�إىل جانب املوظفني يف مطالبهم املمكنة التحقيق وفق القوانني‬ ‫املرعية والإمكانيات املالية املتاحة يف اجلامعة التي ق��ال �إنها‬ ‫متر بظروف مالية �صعبة‪ ،‬م�شريا اىل �أن اجلامعة تعمل على‬ ‫جتاوزها �أوال ب�أول ووفق املتاح من �إمكانيات‪.‬‬ ‫وبني احلنيطي �أي�ضا �أن اجلامعة �ستتحمل فارق الـــ‪ 1‬باملئة‬ ‫ال��ذي �أ��ض��اف�ت��ه اخل��دم��ات الطبية امللكية ع�ل��ى ر� �س��وم الت�أمني‬ ‫ال�صحي‪ ،‬و�أ�ضاف �أن اجلامعة �ستخاطب جمل�س التعليم العايل‬ ‫لرفع الن�سبة املخ�ص�صة للجامعة من عائدات التعليم املوازي‬ ‫لت�صبح ‪ 25‬باملئة ب��دال م��ن ‪ 20‬باملئة و�أن ه��ذه ال��زي��ادة يف حال‬ ‫�إقرارها �ست�صرف ملوظفي اجلامعة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنه �سي�صار اىل �صرف مبلغ ‪ 20‬دينارا كعالوة غالء‬ ‫معي�شة لكافة العاملني يف اجلامعة �أ�سوة مبوظفي القطاع العام‪،‬‬ ‫وذلك اعتبارا من ال�شهر املقبل وب�أثر رجعي لل�شهر احلايل‪.‬‬ ‫رئي�س اجلامعة قال �إي�ضا �إنه �ستتم خماطبة جمل�س التعليم‬ ‫العايل للإ�سراع يف تطبيق نظام رواتب موظفي اجلامعات املدرج‬ ‫حاليا على جدول �أعمال املجل�س‪ ،‬مو�ضحا �أنه يف �ضوء تطبيق‬ ‫هذا النظام ف�إن حت�سنا كبريا �سيطر�أ على الرواتب لأن �أي زيادة‬ ‫تدخل على الراتب الأ�سا�سي للموظف �سريتبط بها رفع قيمة‬ ‫العالوات التي يتقا�ضها وبالتايل زيادة جممل راتبه‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى ا�شتكى ع�شرات الطلبة من الدار�سني يف‬ ‫جامعة م��ؤت��ة م��ن �سكان حمافظات اململكة املختلفة م��ن �أنهم‬ ‫فوجئوا عند قدومهم للجامعة �صباح �أم�س من �أماكن �سكناهم‬ ‫ب�ت��وق��ف م��وظ�ف��ي اجل��ام�ع��ة الإداري�ي��ن ع��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫قالوا �إنه حال بينهم وبني امتام �إجراءاتهم اخلا�صة بالت�سجيل‪،‬‬ ‫معربني عن خ�شيتهم من ا�ستمرار توقف املوظفني عن العمل‬ ‫لأي��ام �أخ��رى‪ ،‬الأم��ر ال��ذي قد يرتب على الطلبة دف��ع غرامات‬ ‫ت�أخري الت�سجيل املقرة مبوجب قانون اجلامعة‪.‬‬ ‫نائب رئي�س اجلامعة لل�ش�ؤون الإداري��ة قبالن املجايل �أكد‬ ‫�أن��ه ل��ن ترتتب �أي غ��رام��ات ت��أخ�ير على ت�سجيل الطلبة ودفع‬ ‫الر�سوم اجلامعية �إذا ك��ان الت�أخري مرتبطا بتوقف املوظفني‬ ‫عن العمل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫اجتماع طارئ لـ«�شورى الإخوان» اخلمي�س‬ ‫ملنــاقــ�شــة �آليـــات احلـــراك ال�شـعـــــبي‬ ‫ال�سبيل– عبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫ي �ن��اق ����ش جم �ل ����س �� �ش ��ورى جماعة‬ ‫الإخ� � � ��وان امل �� �س �ل �م�ين اخل �م �ي ����س املقبل‬ ‫�آليات قيادة احلراك ال�شعبي اجلاري يف‬ ‫البالد‪ ،‬وفق رئي�س املجل�س عبد اللطيف‬ ‫عربيات‪.‬‬ ‫عربيات �أكد لـ"ال�سبيل" �أن املجل�س‬ ‫� �س �ي �ن��اق ����ش يف اج �ت �م��اع ط � ��ارئ بندين‬ ‫رئي�سيني‪ ،‬عرب تقرير يرفعه للمجل�س‬ ‫مكتب ت�ن�ف�ي��ذي اجل �م��اع��ة‪ ،‬و�أو� �ض��ح �أن‬ ‫العن�صرين يتمثالن يف تقرير �سيا�سي‬

‫مف�صل عن احل��راك ال�شعبي الدائر يف‬ ‫ال�ب�لاد‪ ،‬وي�ستعر�ض الأو��ض��اع الداخلية‬ ‫واخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬و�أب � � ��رز ال� �ت� �ط ��ورات على‬ ‫ال�ساحة الأردنية والإقليمية‪.‬‬ ‫كما يناق�ش املجل�س تقرير �إداري‬ ‫ح � ��ول ت �� �ش �ك �ي��ل جل � ��ان امل �ج �ل ����س التي‬ ‫�أق��ره��ا �سابقا‪ ،‬وه��ي اللجنة القانونية‪،‬‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬والرتبوية‪ ،‬واملالية‪.‬‬ ‫وب �ي ��ن �أن امل� �ج� �ل� �� ��س �سيناق�ش‬ ‫ب��ا��س�ت�ف��ا��ض��ة الأو�� �ض ��اع ع �ل��ى ال�ساحة‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�سي�ضع ر�ؤي�ت��ه للأو�ضاع‪،‬‬ ‫و�آل � �ي� ��ات ال �ت �ع��ام��ل م �ع �ه��ا‪ ،‬و�أ� � �ض ��اف‪:‬‬

‫"الو�ضع ال��وط �ن��ي ��ص�ع��ب‪ ،‬والأردن‬ ‫يعي�ش ظ��روف��ا ح�سا�سة‪ ،‬ل��ذل��ك ال بد‬ ‫م��ن درا�� �س ��ة ال �ت �ح��دي��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫ال� � �ب �ل��اد‪ ،‬وو� � �ض� ��ع ر�ؤى وت� ��� �ص ��ورات‬ ‫وحلول ملا يجري على م�ستوى البالد‬ ‫واملنطقة"‪ .‬وق��ال‪" :‬اجلماعة منذ �أن‬ ‫ق��ررت مقاطعة االنتخابات النيابية‪،‬‬ ‫و��ض�ع��ت ب��دائ��ل ل �ق �ي��ادة ح ��راك �شعبي‬ ‫ه� ��ادف‪ ،‬ي �ك��ون ع�ل��ى م���س�ت��وى �سيا�سي‬ ‫م �ت �ق��دم‪ ،‬ب �ه��دف ح �م��اي��ة ال ��وط ��ن من‬ ‫الأخطار التي تهدده"‪.‬‬ ‫ويرى �أن "الو�ضع القائم يف البالد‬

‫ب�ح��اج��ة �إىل ع�م��ل د�ؤوب‪ ،‬ل�سد الفراغ‬ ‫ال ��ذي �أح��دث �ت��ه االن �ت �خ��اب��ات النيابية‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬و�إف � ��راز جم�ل����س ن ��واب غري‬ ‫�شعبي ال ير�ضى عنه ال�شعب"‪.‬‬ ‫وب �ي ��ن �أن اجل � �م� ��اع� ��ة "انتقلت‬ ‫م ��ن م��رح �ل��ة احل ��دي ��ث ع ��ن الأو�� �ض ��اع‬ ‫وت��و� �ص �ي �ف �ه��ا لأ�� �ص� �ح ��اب ال � �ق� ��رار‪� ،‬إىل‬ ‫م��رح �ل��ة ال �ع �م��ل اجل � ��اد امل �ع �م��ق و�سط‬ ‫الفعاليات ال�شعبية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن "م�شاريع احلركة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة الإ� �ص�ل�اح �ي��ة ت �ه��دف �إىل‬ ‫م��واج �ه��ة الأخ � �ط� ��ار امل �ح �ي �ط��ة بالأمة‬

‫وال��وط��ن‪ ،‬واخل ��روج م��ن امل� ��أزق احلايل‪،‬‬ ‫واحلفاظ على املكت�سبات"‪.‬‬ ‫رئ �ي ����س جم �ل ����س ال� ��� �ش ��ورى ي�صف‬ ‫الأو�ضاع التي متر بها الأمة بـ"ال�صعبة‬ ‫للغاية"‪ ،‬يف ظل خمططات �أجنبية لإعادة‬ ‫"تفكيك وتركيب الوطن العربي"‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪�" :‬سيا�سية جت ��زئ املجز�أ‪،‬‬ ‫وت��دم�ي�ر م��ا ت�ب�ق��ى م��ن م �ع��امل الأم� ��ة‪،‬‬ ‫ومت � ��زي � ��ق امل� � �م � ��زق ظ � ��اه � ��رة للعيان‬ ‫ومك�شوفة"‪ ،‬وتابع "هذا كله يحتاج �إىل‬ ‫توحيد ال�صف‪ ،‬وو��ض��ع خطط ملواجهة‬ ‫امل�ستعمر"‪.‬‬

‫عرب ن�شر م�صايد فرمونية وتوزيع الإر�شادات‬

‫«الزراعة» حتا�صر انت�شار ح�شرة حفار‬ ‫البندورة يف ع�شرة دومنات يف الأغوار اجلنوبية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك� � � ��د وزي� � � ��ر ال� � ��زراع� � ��ة تي�سري‬ ‫ال �� �ص �م��ادي لـ"ال�سبيل" �أن ك ��وادر‬ ‫ال� ��وزارة ب ��د�أت حت��ا��ص��ر ب� ��ؤرة ح�شرة‬ ‫حفار البندورة "توتا اب�سالوتا" على‬ ‫م���س��اح��ة ت �ن��اه��ز ال �ع �� �ش��رة دومن� ��ات يف‬ ‫منطقة الأغوار اجلنوبية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال �� �ص �م��ادي �أن بع�ض‬ ‫امل ��زارع �ي�ن يف امل �ن �ط �ق��ة ا� �ش �ت �ك��وا يوم‬ ‫اخلمي�س املا�ضي من وج��ود احل�شرة‪،‬‬ ‫وط�ل�ب��وا م��ن م��دي��ري��ة زراع ��ة الأغ ��وار‬ ‫الدوام يومي اجلمعة وال�سبيت وفتح‬ ‫امل�ستودعات‪ ،‬و�إر�سال م�صايد فرمونية‬ ‫�إىل املنطقة‪ ،‬و�إر�سال الفنيني وخرباء‬ ‫للقيام بدرا�سات ميدانية عرب فريق‬ ‫فني م��ن املتخ�ص�صني ل��درا��س��ة واقع‬ ‫املناطق امل�صابة‪ ،‬وم��دى انت�شار هذه‬ ‫احل�شرة‪ ،‬وحجم الإ�صابة يف املناطق‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬وتوزيع الن�شرات الإر�شادية‬ ‫والوقائية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وزي��ر �إن حت ��رك �أجهزة‬ ‫ال � � ��وزارة ال �� �س��ري��ع � �س��اه��م يف �إيقاف‬ ‫ان �ت �� �ش��ار ح �� �ش��رة ح �ف��ار ال� �ب� �ن ��دورة يف‬ ‫مناطق الأغ ��وار اجلنوبية‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام ال� ��وزارة را� �ض��ي الطراونة‬ ‫زار املنطقة وتفقد الأو�ضاع عن كثب‪،‬‬ ‫و�أو�ضح �أنها جيدة ومطمئنة‪.‬‬ ‫اىل ذل � � ��ك ا�� �ش� �ت� �ك ��ى ع � � ��دد من‬ ‫م��زارع��ي منطقة الأغ� ��وار اجلنوبية‬ ‫لـ"ال�سبيل" من انت�شار ح�شرة "توتا‬ ‫اب�سالوتا" يف مزارعهم‪ ،‬ومهاجمتها‬ ‫حما�صيلهم و�أ� �ش �ج��اره��م‪ ،‬م��ا ت�س َّبب‬

‫حفار البندورة‬

‫ب�إحلاق خ�سائر مادية لبع�ضهم‪ ،‬رغم‬ ‫حم��اوالت مكافحتها ب��أن��واع خمتلفة‬ ‫من املبيدات احل�شرية‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار امل � ��زارع � ��ون �إىل �أن �ه ��م‬ ‫ا�ستطاعوا الق�ضاء على ح�شرة "توتا‬ ‫اب�سالوتا" ب�ع��د ا��س�ت�خ��دام �أن ��واع من‬ ‫امل�ب�ي��دات‪ ،‬اختفت ب�ع��ده��ا‪ ،‬ث � َّم عاودت‬ ‫الظهور ثانية‪ ،‬و�أ�صابت كافة �أجزاء‬ ‫حبة البندورة‪.‬‬

‫املجل�س الأعلى لل�شباب يطلق‬ ‫مبادرة حول العنف املجتمعي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط �ل��ق امل�ج�ل����س الأع �ل��ى ل�ل���ش�ب��اب ي ��وم �أم�س‬ ‫م � �ب� ��ادرة "العنف امل �ج �ت �م �ع��ي ب ��واب ��ة التطرف‬ ‫والإرهاب" ال�ت��ي ت��أت��ي �ضمن ج�ه��ود املجل�س يف‬ ‫حماربة كافة �أن��واع العنف املجتمعي‪ ،‬من خالل‬ ‫ل�ق��اءات وحم��ا��ض��رات‪ ،‬يلتقي خاللها خمت�صون‬ ‫م��ن ع��دة ج�ه��ات م��ع ال�شباب يف ح ��وارات معمقة‬ ‫تتحدث عن هذه الظاهرة التي باتت تهدد الأمن‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب �أحمد عيد امل�صاروة‪،‬‬ ‫ق��ال �إن ه��ذه امل �ب��ادرة ت��أت��ي ا�ستكماال مل �ب��ادرات �سابقة‬ ‫�أجن��زه��ا املجل�س ب�ه��دف زي ��ادة وع��ي ال���ش�ب��اب الأردن‬ ‫بظاهرة العنف‪ ،‬وبحث الكيفية التي متكنهم �أن يكونوا‬ ‫عنا�صر قوة يف مكافحتها واحلد من �آثارها ال�سلبية‬ ‫على املجتمع وعلى مقدرات الوطن‪.‬‬ ‫وبني امل�صاروة �أن املبادرة اجلديدة تعقد بت�شاركية‬ ‫مع منتدى الو�سطية والأندية واجلامعات الأردنية‪،‬‬ ‫و�ستتوىل تنفيذها مديريات ال�شباب يف امليدان ب�إ�شراف‬ ‫مبا�شر من جلنة متخ�ص�صة من املجل�س‪ ،‬حيث �ستقيم‬ ‫كل مديرية �شباب ثالث ندوات بح�ضور �أع�ضاء املراكز‬ ‫ال�شبابية‪ ،‬وندوة لأع�ضاء الأندية ال�شبابية والريا�ضية‪،‬‬ ‫وندوة للأهايل واملجتمع املحلي‪ ،‬ومبجموع ‪ 35‬ور�شة‬ ‫عمل م��وزع��ة على ‪ 13‬م��دي��ري��ة �شباب يف املحافظات‬ ‫و�إقليم البرتاء‪.‬‬ ‫وع��ن حمتوى ه��ذه ال��ور��ش��ات ب�ين امل���ص��اروة �أنها‬ ‫ت�شتمل على ج��ان��ب للتعريف ب��دور املجل�س الأعلى‬ ‫لل�شباب يف مواجهة العنف املجتمعي‪ ،‬و�آخر حول ر�سالة‬ ‫عمان ودوره��ا يف الت�صدي للعنف املجتمعي كمظهر‬ ‫من مظاهر التطرف والإرهاب‪ ،‬كما �سيتم عر�ض فيلم‬ ‫ت�سجيلي ح��ول الإره ��اب‪ ،‬ثم يتحدث �أح��د املخت�صني‬ ‫ح��ول م��وق��ف الإ� �س�لام م��ن ظ��اه��رة العنف املجتمعي‬ ‫وحماربة الإره��اب والتطرف‪ ،‬و�سيتم تخ�صي�ص مدة‬ ‫زمنية كافية يتاح خاللها املجال للم�شاركني التحاور‬ ‫مع املحا�ضرين حول املوا�ضيع املطروحة‪ ،‬ويف نهاية‬ ‫كل ور�شة‪ ،‬يقوم ال�شباب امل�شاركون بتقييم الفعاليات‬ ‫للخروج ب�ق��راءات ح��ول الإيجابيات وال�سلبيات لهذه‬ ‫اللقاءات‪.‬‬ ‫وا�ستهلت الور�شات �أم�س مبركز �شباب ذيبان يف‬ ‫حمافظة م�أدبا‪ ،‬مب�شاركة �أك�ثر من ‪� 200‬شاب و�شابة‬ ‫وممثلني عن املجتمع املحلي‪ ،‬بح�ضور مت�صرف لواء‬ ‫ذي�ب��ان �أح�م��د ج ��رادات‪ ،‬ود‪.‬ر� �ش��اد الكيالين م��ن وزارة‬ ‫الأوق � ��اف‪ ،‬فيما �شهد م��رك��ز ��ش�ب��اب ع��ي يف حمافظة‬ ‫الكرك ور�شة ح�ضرها مت�صرف عي د‪.‬جمال الفايز‪،‬‬ ‫وعدد كبري من خمتلف القطاعات ال�شبابية واملحلية‬ ‫يف املحافظة‪.‬‬

‫اىل ذلك ك�شفت م�صادر يف وزارة‬ ‫ال� ��زراع� ��ة ل� �ـ "ل�سبيل" �أن ال � ��وزارة‬ ‫تتخذ �سل�سلة م��ن الإج� ��راءات للحد‬ ‫م��ن �إ� �ص��اب��ة ح �ق��ول اخل �� �ض ��راوات يف‬ ‫بع�ض املناطق امل�صابة بح�شرة حفار‬ ‫البندورة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن ح�شرة دودة‬ ‫الثمار التي مل يتجاوز ت�أثريها خالل‬ ‫املو�سم احل��ايل يف الأغ ��وار اجلنوبية‬

‫ن���س�ب��ة ‪ %2‬ع �ل��ى امل �ج �م��وع اخل�ضري‬ ‫للأوراق يف عدد حمدود من احلقول‪،‬‬ ‫مت��ت مكافحتها مبكرا ومل يعد لها‬ ‫�أي ت�أثري على كمية الإنتاج‪.‬‬ ‫وقال �إن الوزارة اتخذت جملة من‬ ‫الإج � ��راءات ملكافحة ح�ف��ار البندورة‬ ‫م��ن ��ض�م�ن�ه��ا ت��وزي��ع م���ص��اي��د خا�صة‬ ‫يف ح�ق��ول ال�ب�ن��دورة امل���ص��اب��ة‪ ،‬وو�ضع‬ ‫ع�شرات امل�صايد الفرمونية‪ ،‬خ�صو�صا‬

‫يف حقول البندورة يف حماولة لر�صد‬ ‫احل�شرة‪ .‬الفتا اىل �أن امل�صايد �أثبتت‬ ‫وجود احل�شرة يف بع�ض املزارع‪.‬‬ ‫وامل�صايد الفرمونية على هيئة‬ ‫�إن ��اء ج��اذب للح�شرة‪ ،‬مهمتها جذب‬ ‫الذكور لت�سقط يف امل��ادة الفرمونية‪،‬‬ ‫ويتم ك�سر ال��دورة التكاثرية‬ ‫فتموت ُّ‬ ‫ب �ي �ن �ه��ا وب�ي��ن الإن� � � ��اث‪ ،‬وه� ��ي و�سيلة‬ ‫ناجعة ج��دا يف الق�ضاء على احل�شرة‬ ‫واحل� ِّد من انت�شارها بعد �أخذ عينات‬ ‫لت�صنيف احل���ش��رة ث��م االن�ت�ق��ال �إىل‬ ‫مكافحتها بطرق علمية‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج ��ان� �ب� �ه ��م �أ�� � � �ش � � ��ار خ� �ب��راء‬ ‫لـ"ال�سبيل" اىل �أن ه ��ذه احل�شرة‬ ‫تنت�شر يف بع�ض دول �أوروبا ك�إ�سبانيا‪،‬‬ ‫وبع�ض دول املغرب العربي كاجلزائر‬ ‫وتون�س‪.‬‬ ‫وقالوا �إن ح�شرة "توتا اب�سالوتا"‬ ‫ت� �ع� �ت�ب�ر م � ��ن احل� � ��� � �ش � ��رات اخل � �ط� ��رة‬ ‫وامل ��د ِّم ��رة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل �أن �ه��ا �سريعة‬ ‫االنت�شار‪ ،‬وقادرة على تكوين �سالالت‬ ‫م� �ق ��اوم ��ة ل �ل �م �ب �ي��د ب �� �س��رع��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫ي�ظ� ُّ�ل ت��أث�ير ر���ش امل�ب�ي��دات الكيماوية‬ ‫حمدودا عليها‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل �أن امل���س��اح��ة املزروعة‬ ‫ب�أ�شتال البندورة يف منطقة الأغوار‬ ‫اجلنوبية لهذا املو�سم تقدر بحوايل‬ ‫‪� 35‬ألف دومن‪ ،‬ومن املتوقع �أن تعطي‬ ‫�إن �ت��اج��ا ي�ب�ل��غ ح� ��وايل ‪� 140‬أل� ��ف طن‬ ‫م��ن حم���ص��ول ال �ب �ن��دورة م��ا ي�ساهم‬ ‫يف توفري كميات جيدة للم�ستهلكني‬ ‫وب�أ�سعار معقولة‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بني �شركاء الإعالم ل�صحة الأ�سرة وجتمع جلان املر�أة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق ��ع ب��رن��ام��ج � �ش��رك��اء الإع�ل�ام‬ ‫ل���ص�ح��ة الأ�� �س ��رة وب ��دع ��م ف �ن��ي من‬ ‫ج ��ام� �ع ��ة ج� ��ون� ��ز ه ��وب �ك �ن ��ز "كلية‬ ‫ب�ل��وم�ب�يرغ لل�صحة العامة" �أم�س‬ ‫مذكرة تفاهم مع جتمع جلان املر�أة‬ ‫ال��وط�ن��ي الأردين‪ ،‬ب�ه��دف ال�شراكة‬ ‫يف تنفيذ ب��رن��ام��ج "املر�أة العربية‬ ‫تتكلم" يف �إربد والزرقاء الذي �أطلق‬ ‫عام ‪ 1999‬وطور يف العام ‪.2008‬‬ ‫وتن�ص املذكرة التي وقعت من‬ ‫ط ��رف م��دي��ر ال�برن��ام��ج "�إدي�سون‬ ‫وتني" و�أمني �سر جتمع جلان املر�أة‬ ‫م��ي �أب��و ال�سمن على تعزيز �أوا�صر‬ ‫ال �ت �ع��اون وال���ش��راك��ة ب�ين الطرفني‬ ‫مبا يخدم حتقيق �أهداف كل منهما‪،‬‬ ‫وتقدمي كل جهة لكافة الت�سهيالت‬ ‫ال �ل��ازم � ��ة‪ ،‬وال� �ت� ��� �ش ��ارك يف و�ضع‬

‫م�سودة خطة عمل و�آل �ي��ات لتنفيذ‬ ‫الربنامج‪.‬‬ ‫كما ن�صت مذكرة التفاهم على‬ ‫ع �ق��د ل �ق��اء ت�ع��ري�ف��ي لإدارة جتمع‬ ‫جل � ��ان امل� � � ��ر�أة وم � �ق � ��ررات التجمع‬ ‫ملحافظتي �إربد والزرقاء‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫عقد دورات تدريب املدربني ملنت�سبي‬ ‫التجمع وتنفيذ (‪ )31-18‬جل�سة‬ ‫جمتمعية ل�برن��ام��ج امل ��ر�أة العربية‬ ‫ت�ت�ك�ل��م م ��ن ق �ب��ل م�ن�ت���س�ب��ي مراكز‬ ‫التجمع املدربني يف حمافظتي �إربد‬ ‫والزرقاء‪ .‬بالإ�ضافة اىل توزيع املواد‬ ‫التدريبية وت�صوير ق�ص�ص جناح‬ ‫ل�سيدات �شاركن باحللقات النقا�شية‪،‬‬ ‫وت�أثرن بالربنامج وعملن على تغري‬ ‫منط حياتهن‪.‬‬ ‫م��دي��ر ال�ب�رن ��ام ��ج "�إدي�سون‬ ‫وتني" ق� ��ال �إن م ��ذك ��رة التفاهم‬ ‫�ست�سهل حتقيق الأه� ��داف املرجوة‬

‫والتوا�صل مع عدد �أكرب من النا�س‬ ‫يف حمافظتي �إربد والزرقاء‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار اىل �أن م �� �ش��روع امل ��ر�أة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة تتكلم ي�ه��دف اىل متكني‬ ‫امل ��ر�أة وال��رج��ل م��ن ات �خ��اذ ق��رارات‬ ‫خ��ا� �ص��ة ب ��الأ�� �س ��رة‪ ،‬و�أن "�شركاء‬ ‫الإعالم" ي�ق��وم بتنفيذ الربنامج‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م ��ع خم �ت �ل��ف ال�شركاء‬ ‫ب��ال�ترك �ي��ز ع �ل��ى م� �ه ��ارات القيادة‬ ‫وامل �� �ش��ارك��ة امل�ج�ت�م�ع�ي��ة‪ ،‬والتثقيف‬ ‫ال���ص�ح��ي‪ ،‬وال�ت�خ�ط�ي��ط امل�ستقبلي‬ ‫وتنظيم الأ�سرة‪.‬‬ ‫من جهتها �أ�شارت "�أبو ال�سمن"‬ ‫اىل �أن تنفيذ الربنامج ي�أتي �ضمن‬ ‫التوجهات اال�سرتاتيجية لتجمع‬ ‫جل ��ان امل � ��ر�أة ال���س��اع�ي��ة اىل تعزيز‬ ‫ق� ��درات وم� �ه ��ارات امل � ��ر�أة االردنية‬ ‫يف جم��ال ات�خ��اذ ال �ق��رارات املتعلقة‬ ‫ب ��اال�� �س ��رة وامل �� �ش��ارك��ة ال �ف��اع �ل��ة يف‬

‫جم �ت �م �ع �ه��ا‪ ،‬مب� ��ا ي �ح �ق��ق �أه� � ��داف‬ ‫ال�ت�ج�م��ع ال ��ذي ي�ع�م��ل ج��اه��دا على‬ ‫ف� ��رز ق � �ي� ��ادات اردن � �ي� ��ة يف خمتلف‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن برنامج "�شركاء‬ ‫الإعالم ل�صحة الأ�سرة" يقوم بتنفيذ‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن احل �م�لات الإعالمية‬ ‫بالتعاون مع جمموعة من ال�شركاء‬ ‫الأردن �ي�ين م��ن القطاعات املختلفة‬ ‫(العامة والتطوعية واخلا�صة) حتت‬ ‫�شعار وطني موحد هو “�صحتنا‪...‬‬ ‫م�س�ؤوليتنا"‪ ،‬وق��د ق��ام الربنامج‬ ‫ب�إطالق �أول بوابة �إلكرتونية �صحية‬ ‫عربية "بوابة �صحتنا الإلكرتونية"‬ ‫‪ www.sehetna.com‬الــــــــــتي‬ ‫ت��وف��ر معلومات و�إر�� �ش ��ادات �صحية‬ ‫دق �ي �ق��ة وم ��وث ��وق ��ة جل �م �ي��ع �أف � ��راد‬ ‫الأ�سرة‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بني «ال�ضمان االجتماعي» و�أمانة عمان للت�سهيل‬ ‫على متقاعدي ال�ضمان امل�ستفيدين من �صندوق �إ�سكان موظفي الأمانة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫وقعت �أم�س مذكرة تفاهم بني‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي و�أمانة‬ ‫ع �م��ان ل�ل�ت���س�ه�ي��ل ع �ل��ى متقاعدي‬ ‫ال�ضمان االجتماعي امل�ستفيدين من‬ ‫�صندوق �إ�سكان موظفي الأمانة ت�أدية‬ ‫الأق�ساط ال�شهرية امل�ستحقة عليهم‬ ‫لل�صندوق‪ ،‬واقتطاعها مبا�شرة من‬ ‫رواتبهم التقاعدية امل�ستحقة لهم‬ ‫من ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ووق� � ��ع م� ��ذك� ��رة ال �ت �ف��اه��م عن‬ ‫امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫م��دي��ره��ا ال �ع��ام م�ع��ن ال�ن���س��ور وعن‬ ‫�أم��ان��ة ع�م��ان ال �ك�برى �أم�ي�ن�ه��ا عمر‬ ‫املعاين‪.‬‬ ‫وق��ال الن�سور �إن توقيع مذكرة‬ ‫التفاهم ي�أتي يف �إط��ار بناء عالقات‬ ‫ال���ش��راك��ة وال�ت�ك��ام��ل ال�ت��ي تنتهجها‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س ��ة م� ��ع ك ��اف ��ة امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة‪ ،‬وت ��رج� �م ��ة لتوجهات‬

‫امل�ؤ�س�سة بالتوا�صل مع املتقاعدين‬ ‫والت�سهيل عليهم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل �أن امل�ؤ�س�سة ت�سعى‬ ‫ج� � ��اه� � ��دة اىل ت� � �ق � ��دمي اخل� ��دم� ��ة‬ ‫امل� �ت� �م� �ي ��زة مل� �ت� �ق ��اع ��دي ال� ��� �ض� �م ��ان‪،‬‬ ‫وحت��ر���ص ع�ل��ى ال�ت��وا��ص��ل معهم ما‬ ‫ب�ع��د ت�ق��اع��ده��م ب��اع�ت�ب��اره��م خدموا‬ ‫وطنهم وجمتمعهم يف �أزهى �سنوات‬ ‫عمرهم‪ ،‬وبالتايل من حقهم علينا‬ ‫خدمتهم بعد تقاعدهم‪ ،‬م��ؤك��داً �أن‬ ‫العمل امل�شرتك والتعاون بني كافة‬ ‫امل�ؤ�س�سات يحقق م�صالح م�شرتكة‬ ‫ب�ي�ن�ه��ا مم ��ا ي�ن�ع�ك����س اي �ج��اب �ي �اً على‬ ‫ج ��ودة اخل��دم��ات امل�ق��دم��ة جلمهور‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وقال �أمني عمان عمر املعاين �إن‬ ‫مذكرة التفاهم تعمل على ت�سهيل‬ ‫الإج � � � ��راءات اخل��ا� �ص��ة مبتقاعدي‬ ‫الأمانة حالياً ويف امل�ستقبل والذين‬ ‫ي�ت�ق��ا��ض��ون روات �ب �ه��م م��ن ال�ضمان‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ي يف احل � �� � �ص ��ول على‬

‫القرو�ض التي مينحها لهم �صندوق‬ ‫الإ��س�ك��ان ال�ت��اب��ع ل�ل�أم��ان��ة‪ ،‬و�ضمان‬ ‫حتقيق �شروط اال�ستفادة من هذه‬ ‫ال �ق��رو���ض‪ ،‬وع ��دم ت�ف��وي��ت الفر�صة‬ ‫عليهم وعلى �أبنائهم يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ومب� � ��وج� � ��ب امل � � ��ذك � � ��رة ت� �ل� �ت ��زم‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ضمان باقتطاع الأق�ساط‬ ‫ال�شهرية من رواتب موظفي الأمانة‬ ‫املتقاعدين بناء على الكتاب ال�صادر‬ ‫من �أم��ان��ة عمان وامل�ق�ترن مبوافقة‬ ‫�صاحب راتب التقاعد على ذلك‪ ،‬على‬ ‫�أن ي�ت��م حت��وي��ل قيمة االقتطاعات‬ ‫ال�شهرية ل�صندوق �إ�سكان موظفي‬ ‫الأمانة‪ ،‬مبيناً فيه �أ�سماء املتقاعدين‬ ‫امل�ق�ت�ط��ع م�ن�ه��م مب��وج��ب ك�شوفات‬ ‫�شهرية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ل�ت��زم م��ؤ��س���س��ة ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي ب��وق��ف االق �ت �ط��اع عن‬ ‫امل�ت�ق��اع��د �إذا ق ��دم ب� ��راءة ذم ��ة من‬ ‫��ص�ن��دوق �إ��س�ك��ان موظفي الأمانة‪،‬‬ ‫�أو يف حال طر�أ �أي تغيري على �سبب‬

‫�أو � �ش��روط ا��س�ت�ح�ق��اق ال��رات��ب �إذا‬ ‫كان من �ش�أن هذا التغيري �أن ي�ؤدي‬ ‫�إىل قطع ال��رات��ب �أو وقفه و�إ�شعار‬ ‫ال �� �ص �ن��دوق ب��ذل��ك‪ ،‬ع�ل��ى �أال تلتزم‬ ‫امل�ؤ�س�سة بنقل الق�سط ال�شهري يف‬ ‫ح��ال وف��اة املتقاعد �إىل امل�ستحقني‬ ‫�أو الورثة‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا مل��ذك��رة ال�ت�ف��اه��م يلتزم‬ ‫� �ص �ن��دوق �إ� �س �ك��ان م��وظ�ف��ي الأمانة‬ ‫بتزويد م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‬ ‫ب ��أ� �س �م��اء الأ� �ش �خ��ا���ص املتقاعدين‬ ‫امل�ستفيدين م��ن ق��رو���ض الإ�سكان‪،‬‬ ‫واالق�ت�ط��اع��ات ال�شهرية امل�ستحقة‬ ‫ع�ل��ى ك��ل منهم و�أي ت �غ�يرات تطر�أ‬ ‫ع �ل��ى �أ� �س �م��اء امل �ت �ق��اع��دي��ن واملبالغ‬ ‫املطلوبة منهم‪.‬‬ ‫كما ن�صت مذكرة التفاهم ب�أن‬ ‫ي �ت��وىل � �ص �ن��دوق �إ� �س �ك ��ان موظفي‬ ‫الأم��ان��ة ب ��إع�لام م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي يف حالة وف��اة املقرت�ض‬ ‫للح�صول على براءة ذمة منها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫مركز عمان يطالب ب�إطالق‬ ‫�سراح النا�شط علي الديلمي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع��رب مركز عمان لدرا�سات حقوق الإن�سان عن �أ�سفه ال�شديد‬ ‫لإقدام ال�سلطات اليمنية على اعتقال النا�شط احلقوقي املحامي علي‬ ‫الديلمي‪ ،‬مطالبا �إياها بالإفراج عنه ف��وراً‪ ،‬و�ضمان �سالمته وعدم‬ ‫تعري�ضه للتعذيب‪.‬‬ ‫ودع��ا امل��رك��ز يف ب�ي��ان �صحفي �أم����س ك��اف��ة الأط ��راف احلكومية‬ ‫واحلزبية ومنظمات املجتمع املدين العتماد احلوار واحلوار فقط يف‬ ‫�إطار �ضمان ممار�سة احلريات الدميقراطية ملعاجلة خمتلف الق�ضايا‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية وفقاً لإرادة ال�شعب اليمني‬ ‫املعرب عنها من خالل االنتخابات احلرة والنزيهة‪.‬‬ ‫وي�أمل املركز من كافة منظمات حقوق الإن�سان العربية والدولية‬ ‫الت�ضامن مع املحامي علي الديلمي من �أجل �إطالق �سراحه فوراً؛‬ ‫حيث �أع�ل�ن��ت املنظمة اليمنية ل�ل��دف��اع ع��ن احل�ق��وق واحل��ري��ات عن‬ ‫اعتقال مديرها التنفيذي املحامي علي الديلمي وذلك يوم �أم�س من‬ ‫اجلامعة اجلديدة ب�صنعاء من قبل عدد من اجلنود امل�سلحني ومت‬ ‫اقتياده اىل منطقة جمهولة‪.‬‬

‫«العمل» ونقابة العاملني يف البناء‬ ‫تنظمان يوم ًا وظيفي ًا ولقاء مفتوح ًا مع‬ ‫�شركات القطاع اخلا�ص‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تنظم وزارة العمل بالتعاون مع النقابة العامة للعاملني يف البناء‬ ‫يف ال�ل�أردن يوم غد يوماً وظيفياً ولقاء مفتوحاً مع �شركات القطاع‬ ‫اخلا�ص حتت رعاية وزير العمل �سمري مراد يف مقر النقابة يف لواء‬ ‫عني البا�شا بح�ضور وم�شاركة مدراء امل�ؤ�س�سات الرديفة ونواب اللواء‬ ‫ومدراء ال�شركات الكربى‪.‬‬ ‫وي�ه��دف اللقاء اىل الإط�ل�اع على واق��ع ال�ل��واء واحتياجاته يف‬ ‫جم��ال الت�شغيل‪ ،‬وت�ع��زي��ز امل���س��ؤول�ي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة ل��دى م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين وم�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص‪� ،‬إ�ضافة اىل الت�أكيد على‬ ‫الأمن الوظيفي للعمال الأردنيني‪.‬‬ ‫كما يهدف اللقاء اىل الوقوف على احتياجات �أ�صحاب العمل‪،‬‬ ‫واحل��د من البطالة من خ�لال م�ساعدة ال�شباب على �إيجاد فر�ص‬ ‫عمل لهم‪.‬‬ ‫وت���س�ع��ى ال� � ��وزارة وال �ن �ق��اب��ة م��ن خ�ل�ال ت�ن�ف�ي��ذ ه ��ذه الأن�شطة‬ ‫والربامج �إىل زيادة ن�سب ت�شغيل الأردنيني‪ ،‬وربطهم بفر�ص العمل‬ ‫املتاحة للم�ساهمة يف زيادة قاعدة الطبقة الو�سطى وحماية الطبقة‬ ‫الفقرية‪.‬‬ ‫كما ت�سعى وزارة العمل من هذا اللقاء اىل الت�أكيد على �أهمية‬ ‫ال�شراكة م��ع القطاع اخل��ا���ص وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين مبختلف‬ ‫�أطيافه‪ ،‬بهدف تر�سيخ مبد�أ ال�شراكة واحل��وار يف خمتلف املجاالت‪،‬‬ ‫وتنفيذ كافة الربامج الرامية �إىل خلق فر�ص العمل وتعزيز مبد�أ‬ ‫ال���ش��راك��ة االج�ت�م��اع�ي��ة م��ع ك��اف��ة ال���ش��رك��اء االج�ت�م��اع�ي�ين لتحقيق‬ ‫الأهداف الوطنية‪.‬‬

‫لقاء تن�سيقي للجان ك�سر ح�صار غزة غدا‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫عمان– ال�سبيل‬ ‫جتتمع يف امل��رك��ز ال�ع��ام جلماعة الإخ ��وان امل�سلمني غ��دا جلان‬ ‫نقابية و�شعبية �شاركت يف قوافل �شريان احلياة و�أ�سطول احلرية (‪،)1‬‬ ‫بهدف تن�سيق اجلهود والإعداد للم�شاركة يف �أ�سطول احلرية (‪.)2‬‬ ‫وقال رئي�س جلنة ك�سر ح�صار غزة يف جماعة الإخوان امل�سلمني‪،‬‬ ‫وع�ضو املكتب التنفيذي للجماعة‪ ،‬كاظم عاي�ش �إن اللقاء الداخلي‬ ‫الذي �سيعقد يهدف �إىل تن�سيق جهود اللجان التي �شاركت يف قوافل‬ ‫�شريان احل�ي��اة و�أ��س�ط��ول احل��ري��ة (‪ ،)1‬للبدء بحملة وا�سعة جلمع‬ ‫التربعات متهيدا للم�شاركة يف �أ�سطول احلرية (‪ ،)2‬املنوي ت�سيريه‬ ‫�إىل قطاع غزة يف نهاية ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫وثمن عاي�ش موقف الأردن�ي�ين «ال��داع��م للأهل يف قطاع غزة‪،‬‬ ‫ووقوفهم امل�ستمر �إىل جانب ق�ضيتهم العادلة»‪ .‬ونا�شد املواطنني‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين «امل�شاركة الفاعلة والتربع لأهل قطاع غزة‪،‬‬ ‫دعما ل�صمودهم‪ ،‬وك�سرا للح�صار عنهم»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن احلركة الإ�سالمية «ت�شارك جلنة �شريان احلياة‬ ‫النقابية‪ ،‬وتدعم عملها»‪.‬‬ ‫وي��أم��ل عاي�ش «م�شاركة قطاع عري�ض من م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫و�أفراده‪ ،‬عرب دعمهم لأ�سطول احلرية»‪.‬‬

‫�إغالق معرب وادي الأردن اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ذكرت �إدارة العالقات العامة والتوجيه املعنوي يف مديرية الأمن‬ ‫العام �أنه �سيتم �إغ�لاق معرب وادي الأردن اليوم االثنني �أم��ام حركة‬ ‫امل�سافرين وال�شحن م��ن ال�ساعة التا�سعة �صباحاً ولغاية ال�ساعة‬ ‫الثالثة ع�صراً‪ .‬وتدعو امل�سافرين عرب املعرب �إىل التقيد بذلك توفرياً‬ ‫للوقت واجلهد‪.‬‬

‫طق�س بارد ن�سبيا يف اليومني‬ ‫املقبلني و�أمطار متفرقة الأربعاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ستمر الطق�س يف اليومني املقبلني باردا ن�سبيا نهارا وباردا ليال‪،‬‬ ‫والرياح �شرقية معتدلة ال�سرعة تتحول يف �ساعات امل�ساء �إىل �شمالية‬ ‫غربية‪ ،‬وفقا لدائرة الأر�صاد اجلوية‪.‬‬ ‫ويكون الطق�س يوم الأرب�ع��اء غائماً جزئياً �أثناء النهار يتحول‬ ‫خ�لال �ساعات الليل تدريجياً �إىل غائم‪ ،‬وتتهي�أ الفر�صة ل�سقوط‬ ‫زخات متفرقة من املطر‪� ،‬إن �شاء اهلل تعاىل‪ ،‬خ�صو�صا يف �شمال اململكة‪،‬‬ ‫والرياح جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط تدريجياً يف �ساعات‬ ‫الليل مثرية للغبار‪ ،‬خ�صو�صا يف املناطق اجلنوبية وال�شرقية‪.‬‬ ‫وترتاوح العظمى يف عمان لهذه الأيام بني ‪ 15‬و‪ ،17‬وال�صغرى‬ ‫بني ‪ 4‬و‪ 6‬درج��ات مئوية‪ ،‬فيما ت�تراوح العظمى يف العقبة بني ‪24‬‬ ‫و‪ 26‬درج��ة‪ ،‬وال�صغرى بني ‪ 13‬و‪ 15‬درج��ة‪ .‬كما ت�تراوح العظمى يف‬ ‫املناطق اجلنوبية ب�ين ‪ 16‬و‪ ،18‬وامل�ن��اط��ق ال�شمالية ب�ين ‪ 15‬و‪،16‬‬ ‫واملناطق ال�شرقية بني ‪ 17‬و‪ ،19‬ومناطق الأغوار بني ‪ 25‬و‪ 26‬درجة‬ ‫مئوية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حر�صاً على �أمن املجتمع ودرءاً للمفا�سد‬

‫الأردنيون يطالبون احلكومة ب�سحب تراخي�ص‬ ‫املالهي والنوادي الليلية و«الدي�سكو» والبارات و�إغالقها‬ ‫ال�سبيل– عهود حم�سن‬ ‫�أب� � ��دى ع� ��دد م ��ن امل ��واط �ن�ي�ن ال ��ذي ��ن ا�ستطلعت‬ ‫"ال�سبيل" �آراءهم امتعا�ضهم ورف�ضهم منح احلكومة‬ ‫البارات واملالهي والنوادي الليلية ومراق�ص الدي�سكو‬ ‫ت�صاريح قانونية ملمار�سة عملها‪ ،‬وا�ستقدام عامالت‬ ‫من جن�سيات متعددة‪ .‬وطالبوا ب��إغ�لاق ه��ذه املحال؛‬ ‫للحفاظ على منظومة الأخ�ل�اق يف املجتمع وحر�صاً‬ ‫ع�ل��ى م�ستقبل ال���ش�ب��اب ودرءاً ل�ل�م�ف��ا��س��د‪ ،‬معتربين‬ ‫منح احلكومة هذه الت�صاريح ج��زءاً من امل�شكلة التي‬ ‫يعانيها املجتمع‪ ،‬لأن العديد من مرتادي هذه الأماكن‬ ‫يتذرعون ب�أنها �أماكن قانونية وم�صرح بها من قبل‬ ‫احلكومة؟‬

‫مرخ�صة من احلكومة!‬

‫الطالبة اجلامعية مي�سون ال�شمايلة ترى �أن وجود‬ ‫هذه النوادي واملالهي الليلية والدي�سكوهات يف الأ�سا�س‬ ‫�أمر مرفو�ض‪ ،‬وال يجب املوافقة عليه لأي �سبب كان‪،‬‬ ‫لأن وجودها يفتح املجال �أمام ال�شباب واملراهقني لل�سري‬ ‫يف طريق ال�ضالل بحجة �أنها مرخ�صة من احلكومة‪،‬‬ ‫ولي�س هناك ما مينعهم من ارتيادها �أو يعاقبهم على‬ ‫دخولها‪.‬‬

‫�إ�شكاليات اجتماعية و�أخالقية؟‬

‫�سائق التاك�سي �أح�م��د عمرو يرف�ض وج��ود هذه‬ ‫النوادي واملالهي الليلية والبارات‪ ،‬ويطالب احلكومة‬ ‫باتخاذ موقف ح��ازم م��ع �أ�صحابها مل��ا تت�سبب ب��ه من‬ ‫�إ�شكاليات �أخ�لاق�ي��ة واجتماعية للأ�سر الأردن �ي��ة‪� ،‬إذ‬ ‫�إن العديد من ال�شباب الذين ي��رت��ادون ه��ذه الأماكن‬ ‫وقعوا �ضحايا للديون املالية والإدمان‪ ،‬وكانت نهايتهم‬ ‫ال�سجن و�ضياع م�ستقبلهم‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬ي�ؤكد عمرو‪� ،‬أنه يتوجب على احلكومة‬ ‫و�أجهزتها �إغالقها‪ ،‬وتغرمي �أ�صحابها والعاملني فيها‬ ‫حتى ال يعودوا �إليها جمدداً‪.‬‬

‫جمرمني و�أ�صحاب �أ�سبقيات‬

‫ال�صيدالين خالد الوحيدي يعترب ه��ذه النوادي‬

‫وال �ب��ارات �شريكة يف اجل��رائ��م االج�ت�م��اع�ي��ة والف�ساد تعترب من الإف�ساد يف الأر���ض ال��ذي ي�ستوجب العقاب‬ ‫الأخ�لاق��ي ال��ذي ب��د�أ يغر�س �أنيابه يف املجتمع‪ ،‬ويعزز ال�شديد وهالك الأمم‪.‬‬ ‫من ال�سلوك الإج��رام��ي ل�ل�أف��راد‪ ،‬وخ�صو�صاً ال�شباب ي�شوهون املجتمع ويغر�سون فيه الف�ساد!‬ ‫واملراهقني باعتبارهم �أكرث فئات املجتمع تقب ً‬ ‫ال لفكرة‬ ‫املدر�سة عبري بدر ت�ؤكد �أن بعدنا عن ديننا وهجرنا‬ ‫ً‬ ‫ة‬ ‫عر�ض‬ ‫ارت �ي��اد ه��ذه الأم��اك��ن امل�شبوهة مم��ا يجعلهم‬ ‫لكتاب اهلل يجعلنا نقبل بوجود هذه املهلكات على �أر�ض‬ ‫جمرمني‬ ‫لالنحراف الأخالقي ويعر�ضهم لأن يكونوا‬ ‫وطننا التي تدين بالإ�سالم وتنطق ال�شهادتني‪.‬‬ ‫و�أ�صحاب �أ�سبقيات‪.‬‬ ‫وت�ؤكد‪" :‬لو مت�سكنا بعقيدتنا �سرنف�ض وجودها‬ ‫ق�ب��ل �أن نختلف ع�ل��ى ال���س�م��اح ب��ارت�ي��اده��ا م��ن عدمه‪،‬‬ ‫منع دخول اخلمور و�إغالق احلانات‬ ‫املدر�س املتقاعد عبداهلل الرفاعي ا�ستهجن رف�ض فامل�شكالت ال�ت��ي تت�سبب ب�ه��ا ال ت�ق��ف ع��ن ح��د معني‬ ‫املواطنني حديث وزير العمل حول ال�سماح للأردنيات والأ� �ش �خ��ا���ص ال��ذي��ن ي��رت��ادون �ه��ا ي���ش��وه��ون املجتمع‬ ‫بالعمل يف املالهي والنوادي الليلية‪ ،‬وقبولهم لوجود ويغر�سون فيه الف�ساد والإف�ساد"‪.‬‬ ‫هذه املواخري(بيوت الف�ساد) على ت��راب دولتهم التي‬ ‫وجودها منا�صرة للباطل!‬ ‫تدين بالإ�سالم‪ ،‬ف��إذا كانوا بح�سب الرفاعي يخافون‬ ‫الطالب اجلامعي ي��زن ع��ودة ي�شدد على �ضرورة‬ ‫على �شرفهم وعر�ضهم يجب عليهم مطالبة الدولة رف�ض الأردن�ي�ين مبختلف �شرائحهم وفئاتهم وجود‬ ‫مبنع دخ��ول اخل�م��ور و�إغ�ل�اق ه��ذه احل��ان��ات ومعاقبة �أماكن الف�ساد هذه؛ لأن �سماح احلكومة بوجودها على‬ ‫مرتاديها و�أ�صحابها والعاملني فيها انت�صاراً لدين تراب وطننا منا�صرة للباطل وا�ستمراء للف�ساد وحتليل‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫للحرام‪ ،‬معترباً �إياها حوا�ضن للف�ساد وم�أوى ومرتعا‬ ‫ل�ل�م��وت��وري��ن وال���ش��اذي��ن لل�سكر وال �ع��رب��دة وممار�سة‬ ‫تدمري الأ�سر وجنوح الأحداث!‬ ‫التاجر حممد العجارمة ح ّمل الدولة و�أجهزتها ال��رذي �ل��ة ال �ت��ي ب��ات��ت ت �ه��دد �أم �ن �ن��ا امل�ج�ت�م�ع��ي‪ ،‬وتهدم‬ ‫م�س�ؤولية الف�ساد الأخ�لاق��ي والعنف املجتمعي الذي منظومة الأخالق للكثري من ال�شبان الذين يرتادونها‬ ‫�شهدته ال �ب�لاد يف الأون� ��ة الأخ �ي��رة‪ ،‬و�أرج �ع��ه ل�سماح وي�ن�ق�ل��ون �أوب �ئ �ت �ه��ا ل�ل�م�ج�ت�م��ع؛ مم��ا ي��دف�ع�ن��ا ملطالبة‬ ‫احل �ك��وم��ة ب ��وج ��ود م �ث��ل ه� ��ذه الأم� ��اك� ��ن‪ ،‬وترخي�ص احلكومة ب�إغالقها وحما�سبة �أ�صحابها ومرتاديها‬ ‫�أن�شطتها وفعالياتها رغم املحاذير والإ�شكاليات الكثرية والعاملني فيها‪.‬‬ ‫التي حتيط بها وب�أجوائها‪ ،‬وما تت�سبب به من تدمري‬ ‫توعية املواطنني مبخاطرها‬ ‫للأ�سر وجنوح للأحداث وانت�شار املخدرات واالنحالل‬ ‫املحا�سب �سفيان �أحمد طالب �أئمة امل�ساجد والدعاة‬ ‫الأخالقي الذي �أو�صلنا حلالة عدم اال�ستقرار املجتمعي بتوعية امل��واط�ن�ين مب�خ��اط��ر وج ��ود ال �ن��وادي الليلية‬ ‫التي نعي�شها‪.‬‬ ‫وامل�ل�اه��ي وال �ب ��ارات وال��دي���س�ك��و ع�ل��ى ال�ب�ن��اء الأ�سري‬ ‫واملجتمعي ملواطنينا‪ ،‬وم�ساندة احلملة التي �أطلقتها‬ ‫العقاب ال�شديد وهالك الأمم!‬ ‫امل��وظ��ف امل�ت�ق��اع��د ع�ب��د ال �� �س�لام ع �ب �ي��دات طالب قناة "حياة �إف �إم" لإغالقها والتخل�ص منها كلياً‪،‬‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ب���س��ن ت���ش��ري��ع مي�ن��ع �إدخ � ��ال اخلمور حمم ً‬ ‫ال احلكومة امل�س�ؤولية الكاملة عن وجودها وما‬ ‫ومكوناتها وفتح النوادي واملالهي والبارات‪ ،‬ويجرم كل تخلفه من �آثار �سلبية على املجتمع‪.‬‬ ‫من يعمل بها ويرتادها ويغلظ عقوبته ملا تت�سبب به من‬ ‫ت�صريح حكومي بالعمل!‬ ‫ف�ساد �أخالقي للمجتمع بد ًال من مطالبتهم بتخفيف‬ ‫��ص��اح��ب ال���س��وب��ر م��ارك��ت �أح �م��د �إ��س�م��اع�ي��ل �أبدى‬ ‫عقوبة الزنا؛ لأن مطالبتهم هذه وما ين�سحب عليها رف�ضه حل�صول ه��ذه ال �ن��وادي وال �ب��ارات وم��ا تقدمه‬

‫‪ 73‬نائب ًا يطالبون ب�إغالق املالهي الليلية‬ ‫وحمال اخلمور يف �شارعي مكة واملدينة‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫طالب ‪ 73‬نائبا ب�إغالق النوادي واملالهي الليلة‬ ‫وحمال بيع اخلمور وامل�سكرات العاملة يف �شارعي‬ ‫م�ك��ة امل�ك��رم��ة وامل��دي�ن��ة امل �ن��ورة يف ع�م��ان الغربية‪،‬‬ ‫عازين ال�سبب يف ذلك �إىل �أن "داللة ال�شارعني لها‬ ‫قد�سية �إ�سالمية كبرية يف نفو�س امل�سلمني"‪.‬‬ ‫وت�ب�ن��ى ال�ت��وق�ي��ع ع�ل��ى امل��ذك��رة الأوىل النائب‬ ‫ه��دى �أب��و رم��ان‪ ،‬ووق��ع عليها ‪ 62‬نائبا‪ ،‬فيما تبنى‬ ‫النائب خليل عطية التوقيع على املذكرة الثانية‬ ‫ووقع عليها ‪ 11‬نائبا‪.‬‬ ‫وج��اء يف امل��ذك��رة الأوىل "ت�صدر �أم��ان��ة عمان‬ ‫ت��راخ�ي����ص مل �ح�لات اخل �م��ور وامل�ل�اه��ي ال�ل�ي�ل�ي��ة يف‬

‫�شارعي مكة واملدينة‪ ،‬علما ب��ان هذين ال�شارعني‬ ‫لهما قد�سية �إ�سالمية كبرية يف نفو�س امل�سلمني"‪.‬‬ ‫م�ط��ال�ب�ين "حفاظا ع�ل��ى م���ش��اع��ر امل�سلمني‬ ‫ب�إزالة جميع اخلمارات واملالهي الليلية يف هذين‬ ‫ال���ش��ارع�ين‪ ،‬وا��س�ت���ص��دار ق��ان��ون جلميع البلديات‬ ‫و�أم��ان��ة عمان بتنظيم �إ��ص��دار الرتاخي�ص جلميع‬ ‫املهن"‪.‬‬ ‫راف�ضني وج��ود "اخلمارات وامل�لاه��ي الليلية‬ ‫لتناق�ضها مع تعاليم ال�شريعة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫فيما دعت املذكرة الثانية اىل "تعديل قانون‬ ‫الأبنية والأنظمة ال�صادرة مبقت�ضاه بعدم منح �أي‬ ‫تراخي�ص لهذه املالهي يف ال�شوارع ذات الأماكن‬ ‫التي حتمل داللة دينية"‪.‬‬

‫الأمانة تنهي الأعمال اخلر�سانية يف‬ ‫ميدان الأمري ح�سني بن عبداهلل الثاين‬

‫م��ن م���ش��روب��ات وم���س�ك��رات‪ ،‬واع�ترا��ض��ه على ت�صريح‬ ‫حكومي ر�سمي بالعمل وم��زاول��ة املهنة على الرغم‬ ‫م��ن علم احلكومة ب��الأ��ض��رار واملفا�سد ال�ت��ي يخلفها‬ ‫وج��ود مثل ه��ذه "املواخري"‪ ،‬ودوره��ا يف ن�شر العادات‬ ‫ال�سلبية كالإدمان واجلنوح اجلرمي والعنف املجتمعي‬ ‫بني ال�شباب واالنعكا�سات ال�سلبية لوجودها على تطور‬ ‫املجتمع وتقدمه‪.‬‬

‫الأخالقي لل�شباب‪ ،‬كون االرتباط بها ال يتوقف عند‬ ‫ال�سهر و�شرب امل�سكرات بل يفوق ذلك لي�صل لإقامة‬ ‫عالقات �شاذة وحمرمة‪ ،‬وتعاطي املخدرات مما يعر�ض‬ ‫ه�ؤالء ال�شباب لالنحراف واالنحالل الأخالقي‪ ،‬ورمبا‬ ‫الإ�صابة ب�أمرا�ض ال يرجى �شفا�ؤها "كالإيدز"‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يحتم علينا حماربتها واملطالبة ب�إغالقها حر�صاً‬ ‫على م�ستقبل ال�شباب‪.‬‬

‫املهند�س �سامي مو�سى اعترب موافقة احلكومة‬ ‫وت �� �ص��ري �ح �ه��ا ب �ب �ق��اء ب � ��ؤر ال �ف �� �س��اد ه� ��ذه "املالهي‬ ‫والبارات" بح�سب تعبريه‪� ،‬إهماال يف رعاية املواطنني‬ ‫وحت�صني الن�شء وم�شاركة يف الإف���س��اد‪ ،‬لأن مهمة‬ ‫احل�ك��وم��ة ه��ي م��راق�ب��ة ورع��اي��ة امل��واط�ن�ين وتقدمي‬ ‫الأف�ضل لهم‪.‬‬ ‫وقال �إن احلكومة ب�سماحها بفتح هذه احلانات‬ ‫تكون قد تخلت عن ج��زء من دوره��ا ملا حتمله هذه‬ ‫الأماكن من �أ�ضرار و�أمرا�ض اجتماعية واقت�صادية‬ ‫ت��ؤث��ر �سلباً على املجتمع وب�ن��ائ��ه ال��داخ�ل��ي وحتطم‬ ‫منظومة الأخالق فيه‪.‬‬

‫ومن اجلدير بالذكر �أن اذاعة حياة اف ام �أطلقت‬ ‫حملة �إعالمية لإغ�لاق ال�ن��وادي الليلية من �شارعي‬ ‫مكة املكرمة وامل��دي�ن��ة امل �ن��ورة‪ ،‬ا�ستكما ًال حلملتها يف‬ ‫برنامج �صوت حياة التي انطلقت الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وتخ�ص�ص الإذاع��ة براجمها خ�لال اليوم الأحد‬ ‫(‪ )1/23‬ل�ل�ترك�ي��ز ع �ل��ى ه ��ذا امل��و� �ض��وع با�ست�ضافة‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص�ين ال��ر� �س �م �ي�ين وال �ق��ان��ون �ي�ين والعلماء‬ ‫لتحليل الق�ضية م��ن �أب�ع��اده��ا ال�شرعية والقانونية‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وت���ش��ارك الإذاع� ��ة يف حملتها ن�ق��اب��ة املهند�سني‪،‬‬ ‫ونقابة املحامني‪ ،‬وموقع البو�صلة الإخباري‪ ،‬وجمعية‬ ‫ال �ع �ف��اف وال�ل�ج�ن��ة ال���ش�ب��اب�ي��ة يف ح ��زب ج�ب�ه��ة العمل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وت�ق�ي��م ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ن ��دوة يف امل��و��ض��وع يوم‬ ‫االثنني واعت�صاماً يوم الثالثاء املقبلني يف حني تطوع‬ ‫جمموعة من املحامني ملتابعة هذه الق�ضية‪.‬‬ ‫وقال من�سق احلملة وامل�س�ؤول الإعالمي يف الإذاعة‬ ‫خ�ضر امل�شايخ �إن احلملة تهدف �إىل �إغ�لاق النوادي‬ ‫الليلية من ال�شارعني‪ ،‬بناء على �شكاوى عديدة قدمت‬ ‫من املواطنني‪ ،‬و�أثارها النائب يف جمل�س النواب �أحمد‬ ‫حرارة‪ ،‬وال�شكاوى امل�ستمرة من �سكان ال�شارعني‪.‬‬ ‫وحول الدعوة لإغالق النوادي الليلية يف اململكة‪،‬‬ ‫قال امل�شايخ �إن هذه املهمة ال يقوم بها الإعالم وحده‪،‬‬ ‫و�إن كان يتحمل م�س�ؤولية كبرية‪ ،‬ولكنها حتتاج �إىل‬ ‫م ��ؤازرة م�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين واجلهات الر�سمية‬ ‫لعالج م�س�ألة وطنية ال يختلف عليها �أحد‪.‬‬

‫�إهمال رعاية املواطنني وحت�صني الن�شء‬

‫بقا�ؤها �أ�صل الداء‬

‫امل�ح��ام��ي ��س��امل حممد ط��ال��ب امل��واط�ن�ين بالقيام‬ ‫باحتجاجات لرف�ض بقاء النوادي واملالهي والبارات‬ ‫مفتوحة ب��د ًال م��ن ال�ه�ج��وم على وزي��ر العمل وطلبه‬ ‫بال�سماح للأردنيات بالعمل فيها لأن �أ�صل الداء بقاء‬ ‫هذه املالهي‪ ،‬وت�صريح احلكومة لها مبمار�سة عملها‬ ‫وقبول املواطنني بذلك‪ ،‬لأن قبولنا ببقائها و�سكوتنا‬ ‫ع��ن الف�ساد ال��ذي ت�سببه م�شاركة يف ج��رمي��ة كربى‬ ‫ترتكب بحق الوطن واملواطنني وانتهاك لأخالق ودين‬ ‫وثقافة املجتمع وعاداته وتقاليده‪.‬‬

‫حر�ص ًا على م�ستقبل ال�شباب‬

‫املعلمة املتقاعدة فاطمة خ�ضر ت��رى �أن الإبقاء‬ ‫على وجود هذه املالهي والنوادي والبارات وح�صولها‬ ‫ع�ل��ى ت���ص��ري��ح ر��س�م��ي ب��ال�ع�م��ل‪ ،‬وج �ل��ب ع��ام�ل�ات من‬ ‫جن�سيات متعددة ب��ات يهدد الأم��ن املجتمعي والبناء‬

‫حملة حياة «�أف �أم»‬

‫«املهند�سني» تقيم ندوة حول الأثر ال�سيئ‬ ‫للنوادي الليلية وتعت�صم الأربعاء لإغالقها‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعقد اللجنة االجتماعية الثقافية‬ ‫يف نقابة املهند�سني الأردنيني م�ساء اليوم‬ ‫ن��دوة ب�ع�ن��وان "النوادي الليلية و�أثرها‬ ‫ال�سيئ يف املجتمع" يف جممع النقابات‬ ‫املهنية‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك يف ال �ن��دوة ك��ل م��ن رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب الأ� �س �ب��ق ال��دك �ت��ور عبد‬ ‫ال �ل �ط �ي��ف ع ��رب� �ي ��ات وامل � �ح ��ام ��ي ح�سني‬ ‫ال �ع �ج��ارم��ة وامل�ه�ن��د��س��ة �أروى الكيالين‬ ‫والإعالمي ح�سام الغرايبة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ق �ي��م ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ين غدا‬ ‫الثالثاء اعت�صاما عند ال�ساعة الرابعة‬ ‫�أم��ام جممع النقابات املهنية للمطالبة‬ ‫ب�إغالق النوادي الليلية‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل �أن م� ��� �س� ��ؤول�ي�ن ون ��واب ��ا‬ ‫و�شخ�صيات �سيا�سية وحقوقية طالبوا‬ ‫ب��إزال��ة ال�ن��وادي الليلية م��ن �شارعي مكة‬ ‫املكرمة واملدينة املنورة‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫احلملة التي �أطلقتها �إذاعة حياة "�إف �إم"‬ ‫ا�ستكماال حلملتها يف برنامج �صوت حياة‬ ‫التي بد�أت الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا لت�صريح �صحفي ��ص��ادر عن‬ ‫احلملة فقد دعا قا�ضي الق�ضاة الدكتور‬ ‫�أحمد هليل �إىل �ضرورة �أن يكون ل�شارعي‬ ‫مكة واملدينة وقارهما وخ�صو�صيتهما‪ ،‬و�أن‬ ‫يتم اتخاذ الإج��راء املنا�سب للحفاظ على‬ ‫قد�سية هذين اال�سمني ب�إزالة النوادي من‬

‫ال�شارعني‪ ،‬و�أكد هليل يف حديثه لربنامج‬ ‫�صوت حياة على �أن ال�شريعة اال�سالمية‬ ‫تغلظ العقوبة يف �أماكن و�أزمنة معينة‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت احل�م�ل��ة ع��ن وزي ��ر الأوق� ��اف‬ ‫وال�ش�ؤون واملقد�سات اال�سالمية الدكتور‬ ‫عبد ال���س�لام ال�ع�ب��ادي ق��ول��ه‪�" :‬إن وزارة‬ ‫الأوق � � ��اف حت�ف�ظ��ت �أك�ث��ر م��ن م ��رة على‬ ‫الرتخي�ص ملثل ه��ذه ال �ن��وادي الليلية"‪.‬‬ ‫ودع ��ا �إىل م�ع��اجل��ة وج ��ود ه ��ذه النوادي‬ ‫الليلية بالكلمة الطيبة والن�صح والإر�شاد‬ ‫باحل�سنى‪ ،‬واع�ت�بر �أن م��ا يحدث يف هذه‬ ‫ال��دور من لهو خ��ارج عن ح��دود القواعد‬ ‫ال�شرعية ال يجوز ترخي�صه‪ ،‬و�شدد على‬ ‫واجب وزارة الداخلية يف اتخاذ الإجراءات‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ال �ت��ي مت �ن��ع ح� ��دوث م �ث��ل هذه‬ ‫التجاوزات‪ ،‬مبينا �أن وزارة الأوقاف ت�سعى‬ ‫لإق�ن��اع �أم��ان��ة العا�صمة بعدم الرتخي�ص‬ ‫ملثل هذه الأماكن"‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك �أع �ل �ن��ت جمعية املحافظة‬ ‫على ال�ق��ر�آن ال�ك��رمي ع��ن تربعها ب�إن�شاء‬ ‫مركزين لتحفيظ القر�آن الكرمي يف كل‬ ‫م��ن ال���ش��ارع�ين ال�ل��ذي��ن يحمالن ا�سمني‬ ‫لأطهر بقاع الأر�ض‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام حلزب جبهة العمل‬ ‫اال�سالمي ال�شيخ حمزة من�صور‪�" :‬إنه من‬ ‫املعيب �أن يكون يف الأردن ما ي�صطدم مع‬ ‫امل�شاعر الإمي��ان�ي��ة مثل ال �ن��وادي الليلية‬ ‫خا�صة يف �شارعي مكة واملدينة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫اال�سالم لدى بع�ض امل�س�ؤولني هو جمرد‬

‫�شعار ي��رف��ع "وللأ�سف"‪ .‬و�أك ��د �ضرورة‬ ‫التم�سك ب�ه��وي��ة ال�ب�ل��د ب��اع�ت�ب��ار �أن �أهل‬ ‫الأردن م�سلمون‪ ،‬داعيا �إىل االبتعاد عن‬ ‫كل ما ي�سخط اهلل‪ .‬وقال نقيب املهند�سني‬ ‫الأردن�ي�ين عبداهلل عبيدات‪�" :‬إن النقابة‬ ‫�ستعقد غدا ندوة مب�شاركة الدكتور عبد‬ ‫اللطيف عربيات رئي�س جمعية العفاف‬ ‫اخل�يري��ة وع��دد م��ن النا�شطات يف املجال‬ ‫ل�لاح�ت�ج��اج ع�ل��ى وج ��ود ال �ن��وادي الليلية‬ ‫يف �شارعي مكة املكرمة واملدينة املنورة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن النقابة �ستنظم اعت�صاما‬ ‫يوم الثالثاء عند ال�ساعة الواحدة ظهرا‬ ‫�أم��ام جممع النقابات‪ ،‬وب�ين عبيدات �أنه‬ ‫م��ن ال�ن��اح�ي��ة ال�ه�ن��د��س�ي��ة ف � ��إن ترخي�ص‬ ‫املهن يجب �أن يكون من�سجما مع طبيعة‬ ‫املكان الذي تكون فيه‪ ،‬و�أن النوادي الليلية‬ ‫بوجودها يف �شارعي مكة املكرمة واملدينة‬ ‫امل�ن��ورة ال تعد من�سجمة‪ ،‬ق��ائ�لا‪� :‬إن هذا‬ ‫يعد ا�ستخداما خمالفا‪.‬‬ ‫وطالب عبيدات بال�ضغط لإزالة هذه‬ ‫املحالت وفق م�سارين حمددين يتمثالن‬ ‫�أوال بتقدمي ال�شكاوى من قبل املواطنني‬ ‫وق�ي��ام امل�ؤ�س�سات املجتمعية باالعرتا�ض‬ ‫�إىل امل �ح��اف��ظ‪ .‬و�أم ��ا امل���س��ار ال �ث��اين فمن‬ ‫خالل قيام ع�شرة نواب على الأقل بتقدمي‬ ‫تعديل �أو تغيري على القانون الذي ي�سمح‬ ‫مبثل ه��ذه الرتاخي�ص و�إل ��زام احلكومة‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ق ����س ي��و� �س��ف ح �� �ش��وة نائب‬

‫رئ �ي ����س جم �م��ع االحت � ��اد امل���س�ي�ح��ي‪�" :‬إن‬ ‫هذه النوادي الليلية تقود لنتائج وخيمة‬ ‫على املجتمع"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الكتاب‬ ‫املقد�س" ال ي�سمح بال�سكر واخلمر‪ ،‬ودعا‬ ‫�إىل ��ض��رورة حفظ كرامة الرجل واملر�أة‬ ‫و�أن هذا من�صو�ص عليه يف كافة ال�شرائع‬ ‫والأديان‪ ،‬وهذه النوادي ال حتفظ للرجل‬ ‫وللمر�أة كرامتهما‪.‬‬ ‫وق��ال املحامي ب�سام فريحات ع�ضو‬ ‫جمل�س نقابة املحامني لربنامج ا�ستديو‬ ‫ال�ت�ح�ل�ي��ل‪� :‬إن �إق ��ام ��ة ال� �ن ��وادي الليلية‬ ‫بالقرب من التجمعات ال�سكنية والأماكن‬ ‫الدينية والتاريخية وبالقرب من املدار�س‬ ‫واجلامعات مبا ال يقل عن خم�سمئة مرت‬ ‫يعترب خمالفة د�ستورية بالن�سبة لقرارات‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬وبني �أنه يف حال تطبيق‬ ‫ه��ذا القرار ف��إن �أك�ثر ال�ن��وادي الليلية يف‬ ‫العا�صمة �سيتم �إغالقها مبا يف ذلك تلك‬ ‫النوادي املوجودة يف �شارعي مكة املكرمة‬ ‫وامل��دي�ن��ة امل �ن��ورة ‪ .‬و�أ� �ش��ار �إىل �أن النقابة‬ ‫تفتح �أب��واب�ه��ا مل�ساندة الطعون �ضد هذه‬ ‫النوادي‪.‬‬ ‫ودع��ت النائب يف الربملان رمي بدران‬ ‫�إىل �ضرورة �إبعاد هذه النوادي الليلية عن‬ ‫الدور ال�سكنية والأماكن العامة بحيث ال‬ ‫يق�صدها �إال من يريدها‪.‬‬

‫املعار�ضة تناق�ش الآليات املطروحة لرف�ض ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫ال�سبيل– �أحمد برقاوي‬

‫�أحد املباين التابعة لأمانة عمان‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫انتهت �أم��ان��ة عمان من جميع الأعمال‬ ‫اخلر�سانية مليدان الأمري ح�سني بن عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين ع�ل��ى � �ش��ارع امل �ط��ار‪ ،‬وجت ��ري حاليا‬ ‫�أع� �م ��ال ت�ن���س�ي��ق وجت �م �ي��ل ل�ل�ت�ق��اط��ع نظرا‬ ‫لأهميته‪.‬‬ ‫وق��ال ن��ائ��ب م��دي��ر املدينة للأ�شغال العامة‬ ‫املهند�س فوزي م�سعد �إن امل�شروع يهدف �إىل حل‬ ‫امل�شكالت املرورية‪ ،‬وتخفيف ال�ضغط على �شارع‬ ‫املطار باجتاه ال��دوار ال�سابع‪ ،‬و�ضمان الو�صول‬ ‫للدوار الرابع بوقت قيا�سي وخمت�صر‪.‬‬ ‫و�أ�شار املهند�س م�سعد �أن كلفة تنفيذ امل�شروع‬ ‫بلغت ‪ 23‬مليون دينار‪ ،‬ويت�ألف من ج�سر علوي‬ ‫ميتد من مرج احلمام �إىل الدوار ال�سابع باجتاه‬ ‫واح��د مت رب�ط��ه ب���ش��ارع م��رج احل�م��ام م��ن اجلهة‬

‫الغربية و�شارع املطار باجتاه ال�سابع من اجلهة‬ ‫ال �� �ش �م��ال �ي��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ن �ف��ق ع �ل��وي للميدان‬ ‫وب��االجت��اه�ين م��ن و�إىل ��ش��ارع الأم�ي�ر ح�سني بن‬ ‫ع�ب��داهلل ال �ث��اين‪ /‬م��رج احل�م��ام ب��واق��ع ‪ 3‬م�سارب‬ ‫لكل اجت��اه‪ ،‬ومت ربطه ب�شارع الأم�ير ح�سني بن‬ ‫عبداهلل الثاين من اجلهة ال�شرقية وب�شارع مرج‬ ‫احلمام‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل موا�صلة العمل يف تعبيد �شارع‬ ‫ال�شريف علي بن زيد �آل عون من وادي عبدون‪،‬‬ ‫وحتى �شارع الأمرية زين باجتاه الدوار ال�ساد�س‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد �إن �ه��اء �أج ��زاء ك�ب�يرة م��ن �أع �م��ال خط‬ ‫املجاري الرئي�سي يف حرم ال�شارع‪.‬‬ ‫و�أكد املهند�س م�سعد �أن �أمانة عمان �ستبا�شر‬ ‫ف ��ور االن �ت �ه��اء م��ن �أع �م��ال ت�ع�ب�ي��د � �ش��ارع الأم�ي�ر‬ ‫ح�سني بن عبداهلل الثاين بتعبيد �شارع �أب��و بكر‬ ‫ال�صديق‪.‬‬

‫تناق�ش جلنة التن�سيق العليا لأحزاب‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة الوطنية م�ساء ال�ي��وم االثنني‬ ‫الآل �ي��ات امل�ط��روح��ة للتعبري ع��ن رف�ضها‬ ‫واحتجاجها على ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫واالقت�صادية خالل اجتماعها الأ�سبوعي‬ ‫يف مقر حزب الوحدة ال�شعبية الذي ير�أ�س‬ ‫�أمينه العام جلنة "تن�سيقية املعار�ضة" يف‬ ‫دورتها احلالية‪.‬‬ ‫وق��ال �أم�ين ع��ام ال��وح��دة ال�شعبية د‪.‬‬ ‫�سعيد ذياب لـــ"ال�سبيل" �إن جلنة التن�سيق‬ ‫التي ين�ضوي حت��ت رايتها �سبعة �أحزاب‬ ‫معار�ضة �ستبحث يف اجتماعها م�ساء اليوم‬ ‫طبيعة الفعاليات االحتجاجية التي تعتزم‬ ‫القيام بها؛ للتعبري عن رف�ضها لل�سيا�سات‬ ‫احلكومية على كافة ال�صعد‪ ،‬ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ا��س�ت�م��رار �أح ��زاب امل�ع��ار��ض��ة يف‬ ‫املطالبة ب�ضرورة الإ�صالحات ال�سيا�سية‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا �أن الأح � ��زاب‬ ‫يف اج�ت�م��اع�ه��ا ��س�ت�ح��دد �آل �ي��ات تعبريها‬ ‫ع��ن ه��ذه امل�ط��ال��ب ال�ت��ي ب��ات��ت ال حتتمل‬ ‫الت�أجيل‪.‬‬ ‫وت �ب �ح��ث "تن�سيقية املعار�ضة" يف‬ ‫اجتماعها ال��دوري �إىل جانب الفعاليات‬ ‫املتوقع تنظيمها لالحتجاج على موجة‬ ‫ال�غ�لاء وال �ظ��روف االق�ت���ص��ادي��ة ال�صعبة‬ ‫ل �ل �م��واط �ن�ين‪ ،‬وان� ��� �س ��داد �أف � ��ق الإ�� �ص�ل�اح‬

‫ال�سيا�سي يف البالد مع الإبقاء على قانون‬ ‫االن �ت �خ��اب "ال�صوت ال ��واح ��د ب ��دوائ ��ره‬ ‫الوهمية"‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل مطالبة الأحزاب‬ ‫ب�ت�ع��دي��ل ال �ق��وان�ي�ن ال �ن��اظ �م��ة للحريات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وب� ��د�أت �أح� ��زاب امل�ع��ار��ض��ة والنقابات‬ ‫امل�ه�ن�ي��ة ح��راك �ه��ا امل�ط�ل�ب��ي واالحتجاجي‬ ‫� �ض��د ال �� �س �ي��ا� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة باعت�صام‬ ‫ح��ا��ش��د �أم ��ام جمل�س ال �ن��واب الأح ��د قبل‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ثم امل�شاركة مب�سرية جماهريية‬ ‫انطلقت ع�ق��ب ��ص�لاة اجل�م�ع��ة م��ن �أمام‬ ‫اجل��ام��ع احل�سيني يف و��س��ط البلد‪ ،‬حيث‬ ‫علت الهتافات املطالبة برحيل احلكومة‬ ‫احلالية وح ّل الربملان‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق‪� ،‬أث �ن��ى ذي� ��اب على‬ ‫فكرة ت�شكيل هيئة وطنية‪ ،‬ت�ضم �أطرافا‬ ‫ح�ك��وم�ي��ة‪ ،‬وح��زب �ي��ة‪ ،‬ون�ق��اب�ي��ة‪ ،‬وفعاليات‬ ‫وط� �ن� �ي ��ة‪ ،‬وم ��ؤ� �س �� �س ��ات جم �ت �م��ع م ��دين‪،‬‬ ‫ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف � �ص �ن��اع��ة ال � �ق� ��رار ور�سم‬ ‫ال�سيا�سات العامة‪ ،‬لكنه �أكد �أهمية امل�ضي‬ ‫ق��دم��ا يف �إن���ش��اء هيئة وطنية للإ�صالح‪،‬‬ ‫متهد جلملة من الإ�صالحات ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية متكن ال�شعب‬ ‫من امل�شاركة يف �صنع القرار‪.‬‬ ‫ويف الأثناء مل ي�ستبعد ذياب �أن يطرح‬ ‫لقاء رئي�س جمل�س النواب في�صل الفايز‬ ‫اخلمي�س املا�ضي بالأمناء العامني خلم�سة‬ ‫�أح� � ��زاب م �ع��ار� �ض��ة ع �ل��ى ط ��اول ��ة البحث‬ ‫والنقا�ش‪ ،‬مع ت�أكيد رئي�س جلنة التن�سيق‬

‫العليا لأح��زاب املعار�ضة على ع��دم �إنكار‬ ‫ح��ق ه��ذه الأح ��زاب يف التعبري ع��ن ر�أيها‬ ‫بالطريقة التي تراها منا�سبة‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪" :‬لكننا كنا نحبذ �أن يتم‬ ‫�إطالعنا على موعد اللقاء قبل انعقاده"‪،‬‬ ‫م �� �ش��ددا ع �ل��ى �أن جل �ن��ة ال�ت�ن���س�ي��ق كانت‬ ‫�سرتف�ض لقاء رئي�س جمل�س النواب حتى‬ ‫�إذا دعيت �إليه"‪.‬‬ ‫وكان وفد من �أحزاب املعار�ضة ميثل‬ ‫الأمناء العامني لـــ"ال�شعب الدميقراطي‬ ‫"ح�شد"‪ ،‬وال�شيوعي‪ ،‬والبعث التقدمي‪،‬‬ ‫وال�ب�ع��ث ال�ع��رب��ي اال��ش�تراك��ي‪ ،‬واحلركة‬ ‫ال �ق��وم �ي��ة ل �ل��دمي �ق��راط �ي��ة املبا�شرة"‬ ‫ال �ت �ق��ى رئ �ي ����س جم�ل����س ال �ن ��واب في�صل‬ ‫ال �ف��اي��ز‪ ،‬ح�ي��ث ن��اق����ش الأو� �ض ��اع العامة‬ ‫التي مير بها الوطن واملنطقة‪ ،‬كما �س ّلم‬ ‫ال�ف��اي��ز م��ذك��رة ح�م�ل��ت ر�ؤي ��ة ومطالب‬ ‫ه� ��ذه الأح� � � ��زاب يف ال� ��� �ش� ��أن ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي‪.‬‬ ‫وطالبت �أحزاب املعار�ضة اخلم�سة‬ ‫ال �ت��ي ق ��ررت امل���ش��ارك��ة يف االنتخابات‬ ‫النيابية الأخرية يف مذكرتها ب�ضرورة‬ ‫تدخل الدولة املبا�شر يف ر�سم �سيا�سة‬ ‫الأ�سعار ب�شكل عام وحتديد �أ�سعار �سلع‬ ‫اال�ستهالك الأ�سا�سية و�ضمان توفرها‬ ‫وم��راق�ب��ة االل�ت��زام ب��ذل��ك‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫�إع � � ��ادة ال �ن �ظ��ر ب��ال �ت �� �س �ع�يرة الأخ �ي��رة‬ ‫للم�شتقات النفطية‪ ،‬فالأ�سعار املقررة‬ ‫مب��وج �ب �ه��ا ت �� �س��اوي ت �ق��ري �ب��ا الأ�سعار‬

‫عندما ك��ان �سعر برميل النفط ‪140‬‬ ‫دوالرا‪.‬‬ ‫ودع ��ت الأح� ��زاب اخلم�سة �إىل �إلغاء‬ ‫ال�ضريبة املرتفعة على امل�شتقات النفطية‬ ‫ال�سيما البنزين والكاز وال�سوالر‪ ،‬لكونها‬ ‫�سلع ارتكازية وا�سعة اال�ستهالك منزليا‪،‬‬ ‫ويف االن �ت��اج وخمتلف اخل��دم��ات‪ ،‬و�إع ��ادة‬ ‫النظر يف �أ��س�ل��وب تقريرها‪ ،‬وا�ستحداث‬ ‫وزارة للتموين‪ ،‬و�إع��ادة النظر بال�سيا�سة‬ ‫ال �� �ض��ري �ب �ي��ة‪ ،‬ورب� ��ط ال ��روات ��ب والأج � ��ور‬ ‫مبعدل الت�ضخم‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د الإ�� �ص�ل�اح ال�شامل‪،‬‬ ‫ط��ال�ب��ت ب��و��ض��ع ق��ان��ون ان�ت�خ��اب جديد‬ ‫ي �ع �ت �م��د ال �ن �� �س �ب �ي��ة و�إع � � � ��ادة ال �ن �ظ��ر يف‬ ‫ال �ت �ق �� �س �ي �م��ات الإداري� � � ��ة لالنتخابات‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب �إط�ل��اق احل��ري��ات العامة‪،‬‬ ‫وتبني ح��وار وطني �شامل ت�شارك فيه‬ ‫الأحزاب وقوى املجتمع املدنية‪ ،‬لتحمل‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة امل���ش�ترك��ة و��ص�ي��اغ��ة ميثاق‬ ‫وطني جديد‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ح� ��زب ج �ب �ه��ة العمل‬ ‫الإ� �س�ل�ام��ي‪ ،‬ال � ��ذراع ال���س�ي��ا��س��ي جلماعة‬ ‫الإخ� � � ��وان امل �� �س �ل �م�ين‪� ،‬إىل ج ��ان ��ب حزب‬ ‫ال ��وح ��دة ال���ش�ع�ب�ي��ة ال��دمي �ق��راط��ي ق ��ررا‬ ‫مقاطعة االن�ت�خ��اب��ات النيابية‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫هيئة وطنية للإ�صالح (حتت الت�أ�سي�س)‪،‬‬ ‫يف حني �شاركت بها خم�سة �أحزاب معار�ضة‬ ‫تن�ضوي يف �إط ��ار جل�ن��ة التن�سيق العليا‬ ‫لأحزاب املعار�ضة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫احلب�س من ثالثة �أ�شهر ل�سنة وغرامة من ‪ 500-100‬دينار ل�سرقة املياه والعبث بالعدادات‬

‫«النواب» ي�ؤجل �إقرار قانون العقوبات لإعادة‬ ‫مناق�شـة مـواد الزنا واالغت�صاب وهتـك العـر�ض‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫� ّأجل جمل�س النواب الت�صويت على‬ ‫ق��ان��ون ال�ع�ق��وب��ات مبجمله اىل جل�سة‬ ‫ق ��ادم ��ة‪ ،‬ل�ي�ع�ي��د ال� �ن ��واب م�ن��اق���ش��ة عدد‬ ‫من م��واد القانون خا�صة تلك املتعلقة‬ ‫بعقوبة ال��زن��ا بالر�ضا واالع �ت��داء على‬ ‫قا�صر واالغت�صاب‪.‬‬ ‫وع� �ق ��ب ان� �ه ��اء امل �ج �ل ����س مناق�شة‬ ‫القانون امل��ؤق��ت رق��م (‪ )12‬ل�سنة ‪2010‬‬ ‫ق��ان��ون معدل لقانون العقوبات الـ‪126‬‬ ‫م� � ��ادة‪ ،‬وق �ب ��ل امل ��واق� �ف ��ة ع �ل��ى امل�شروع‬ ‫مبجمله‪ ،‬طلب النائب م��رزوق الدعجة‬ ‫ب ��إع��ادة مناق�شة امل ��واد املتعلقة بعقوبة‬ ‫الزنا واالعتداء على القا�صر واالغت�صاب‬ ‫الواردة يف القانون‪ ،‬وذلك بناء على طلب‬ ‫‪ 10‬نواب ح�سب النظام الداخلي‪.‬‬ ‫و�أث�ن��ى على طلب النائب الدعجة‪،‬‬ ‫ال�ن��ائ��ب اح�م��د ال���ش�ق��ران مطالبا با�سم‬ ‫كتلة التغيري (‪ 12‬نائبا) وعدد من النواب‬ ‫ح�سب املادة ‪ 73‬من النظام الداخلي عدم‬ ‫الت�صويت على القانون مبجمله و�إعادة‬ ‫مناق�شة امل��واد القانونية من ‪ 56‬ولغاية‬ ‫‪ 76‬واملادة ‪ 88‬من القانون‪ ،‬ووافق املجل�س‬ ‫على ذلك‪.‬‬ ‫وتن�ص املادة ‪ 73‬من النظام الداخلي‬ ‫مل�ج�ل����س ال �ن��واب �أن ��ه ب�ع��د االن �ت �ه��اء من‬ ‫مناق�شة املواد ي�ؤخذ الر�أي على امل�شروع‬ ‫مبجموعه‪ ،‬ويجوز للمجل�س �أن ي�ؤجل‬ ‫�أخذ ال��ر�أي على امل�شروع مبجموعه اىل‬ ‫جل�سة تالية لإع��ادة املناق�شة يف م��ادة او‬ ‫اك�ث�ر م��ن م ��واده �إذا ط�ل��ب ذل��ك رئي�س‬

‫جمل�س النواب يف جل�سته �أم�س‬

‫املجل�س او رئي�س اللجنة او مقررها او‬ ‫احلكومة او ع�شرة من �أع�ضاء املجل�س‪،‬‬ ‫واذا ق��ررت الأك�ثري��ة ق�ب��ول امل���ش��روع او‬ ‫رف�ضه يرفع اىل رئي�س جمل�س الأعيان‪.‬‬ ‫وخ� �ل��ال ج �ل �� �س��ة جم �ل ����س ال� �ن ��واب‬ ‫التي عقدت م�ساء ام�س برئا�سة النائب‬ ‫االول عاطف الطراونة‪ ،‬وح�ضور رئي�س‬ ‫ال��وزراء �سمري الرفاعي وهيئة الوزارة‬ ‫قرر املجل�س متديد عمل جلنتي الطعون‬ ‫االوىل واخلام�سة مل��دة �شهر ال�ستكمال‬ ‫درا�سة الطعون الينابية املقدمة اليها‪.‬‬

‫ورد امل �ج �ل ����س ‪� �-‬ش �ك�ل�ا‪ -‬الطعون‬ ‫امل �ق��دم��ة ب�صحة ن�ي��اب�ي��ة ال �ن��واب مفلح‬ ‫الرحيمي‪ ،‬وخالد احلياري‪ ،‬وم�صطفى‬ ‫�شنيكات‪ ،‬و�ضرار الداود‪ ،‬وفي�صل الفايز‪،‬‬ ‫وجمحم اخلري�شا‪ ،‬وال�شاي�ش اخلري�شا‪،‬‬ ‫ولطفي الديرباين‪ ،‬ومفلح اخلزاعلة‪.‬‬ ‫جم� �ل� �� ��س ال � � �ن� � ��واب � � �ص� ��وت خ�ل�ال‬ ‫مناق�شات قانون العقوبات باملوافقة على‬ ‫ت��و��ص�ي��ة ال�ل�ج�ن��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة بتخفي�ض‬ ‫عقوبة من يحرق مركبة الغري من (‪-3‬‬ ‫‪� )7‬سنوات لت�صبح العقوبة من (�سنة‪-‬‬

‫‪� )3‬سنوات‪ ،‬و�شطب النواب الفقرة التي‬ ‫ت �ع��اق��ب ال���ش�خ����ص ال� ��ذي ي �ق��وم بحرق‬ ‫مركبة ميلكها �شخ�صيا‪.‬‬ ‫وغلظ املجل�س من عقوبة املعتدين‬ ‫على �شبكات املياه ليعاقب باحلب�س مدة‬ ‫ال تقل ع��ن ث�لاث��ة �شهور وال ت��زي��د عن‬ ‫�سنة وب�غ��رام��ة ال ت�ق��ل ع��ن م��ائ��ة دينار‬ ‫وال تزيد على خم�سمائة دينار كل من‬ ‫اعتدى على ال�شبكة الرئي�سية للمياه او‬ ‫الو�صلة املنزلية بالتخريب او احل�صول‬ ‫على املياه بطريق غري م�شروع او العبث‬

‫بعداد قيا�س كمية املياه امل�ستهلكة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أب� �ق ��ى ع �ل��ى ح �م��اي��ة القانون‬ ‫جزائياً لل�شيكات املكتبية للتعامل كما‬ ‫تعامل ال�شيكات البنكية‪ ،‬حيث �صوت‬ ‫املجل�س على تو�صية اللجنة القانونية‬ ‫بالإبقاء على احلماية اجلزائية لل�شيك‬ ‫املكتبي رغم املداخلة التي قدمها وزير‬ ‫العدل ه�شام التل لإقناع النواب بعك�س‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫واف� ��ق امل�ج�ل����س ع�ل��ى ق� ��رار اللجنة‬ ‫القانونية بتعديل املادة ‪ 99‬من القانون‬ ‫املعدل للقانون امل�ؤقت لقانون العقوبات‬ ‫بعودة الإع��دام على احلاالت التي ن�صت‬ ‫عليها امل��ادة ‪ 368‬و‪ 396‬وق��رار الأ�شغال‬ ‫ال�شاقة امل�ؤبدة يف �أي من احل��االت التي‬ ‫ن�صت عليها امل��واد (‪ )370‬و(‪ )371‬من‬ ‫هذا القانون‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س ال�ن��واب �أق��ر اال�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي تخفي�ض ع�ق��وب��ة ال��زن��ا ومواد‬ ‫تتعلق بق�ضايا هتك العر�ض واالعتداء‬ ‫ع�ل��ى ق��ا� �ص��ر‪ ،‬وواف� ��ق يف جل�سته م�ساء‬ ‫االح � � ��د امل ��ا�� �ض ��ي ع� �ل ��ى ق � � ��رار اللجنة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة ب�ت�خ�ف�ي����ض ع �ق��وب��ة ال ��زاين‬ ‫والزانية بر�ضاهما من �سنة اىل ثالث‬ ‫� �س �ن��وات ل�ت���ص�ب��ح م ��ن ��س�ت��ة ا� �ش �ه��ر اىل‬ ‫�سنتني‪ ،‬كما وافق املجل�س على تخفي�ض‬ ‫عقوبة احلب�س بالن�سبة للزاين املتزوج‬ ‫وال ��زان� �ي ��ة امل� �ت ��زوج ��ة م ��ن � �س �ن �ت�ين اىل‬ ‫احلب�س ملدة ال تقل عن �سنة وتخفي�ض‬ ‫عقوبة الزاين والزانية اذا مت فعل الزنى‬ ‫يف بيت الزوجية لأي منهما من ثالث‬ ‫�سنوات اىل �سنتني‪.‬‬

‫«القانونية» ت�ؤجل مناق�شة «�إدارة ق�ضايا الدولة» و«الرتبية» تنظر يف «املعدل لقانون اجلامعات الأردنية»‬

‫جلان ال�صحة والزراعة والريف النيابية ت�ص ّر‬ ‫على ر�أيها بوقف قطع ‪� 2200‬شجرة حرجية يف عجلون‬

‫ال�سبيل‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫وا�صلت جلان ال�صحة والبيئة والزراعة واملياه‬ ‫وال��ري��ف وال�ب��ادي��ة النيابية يف االج�ت�م��اع امل�شرتك‬ ‫ال��ذي عقد �أم����س برئا�سة النائب ال��دك�ت��ور �صالح‬ ‫الوريكات‪ ،‬وح�ضور وزيري الزراعة الدكتور تي�سري‬ ‫ال�صمادي والبيئة نا�صر ال�شريدة ورئي�س هيئة‬ ‫القوى الب�شرية بالقيادة العامة للقوات امل�سلحة‬ ‫مناق�شة ق��رار رئا�سة ال��وزراء املت�ضمن قطع ‪2200‬‬ ‫�شجرة من �أحرا�ش عجلون (برق�ش) بهدف �إقامة‬ ‫الكلية الع�سكرية امللكية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب ال��وري �ك��ات �إن ال�ل�ج��ان النيابية‬ ‫�أ�صرت على موقفها ال�سابق الهادف للوقف املبدئي‬ ‫للم�شروع حلني زيارة النواب للموقع‪ ،‬وبعد الإطالع‬ ‫على درا� �س��ة الأث ��ر البيئي للم�شروع ال�ت��ي وعدت‬ ‫بتقدميه وزارة البيئة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د رئ�ي����س جل�ن��ة ال ��زراع ��ة وامل �ي ��اه النائب‬ ‫و�صفي الروا�شدة �أهمية احلفاظ على البيئة‪ ،‬مبينا‬ ‫�أهمية �إقامة امل�شروع يف حمافظة عجلون ملا له من‬ ‫انعكا�سات �إيجابية على املنطقة‪.‬‬ ‫وطالب رئي�س جلنة الريف والبادية النائب‬ ‫ال�شاي�ش اخلري�شة ب ��أن تكون التنمية امل�ستهدفة‬ ‫م��ن �إق��ام��ة امل �� �ش��روع يف حم��اف�ظ��ة ع�ج�ل��ون ت�شمل‬ ‫كذلك �إن�شاء مدار�س منوذجية وم�ست�شفى يخدم‬

‫املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح وزير البيئة �أن القائمني على امل�شروع‬ ‫كانوا قد تقدموا لوزارة البيئة بطلب �إجراء درا�سة‬ ‫االث��ر البيئي للم�شروع‪ ،‬مبينا �أن��ه �سيتم التعامل‬ ‫م��ع طلبهم وف�ق��ا ل�ل�أ��ص��ول خ�لال جلنة حكومية‬ ‫م�شرتكة من وزارة الزراعة واملياه وكافة الوزارات‬ ‫التى تعنى ب�ش�ؤون املحافظة على البيئة‪.‬‬ ‫و�أكد وزير الزراعة �أن وزراة الزراعة تو�صلت‬ ‫بعد حتليلها للمنافع االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫للم�شروع �أن النتائج �إيجابية ل�صالح املنطقة ب�شكل‬ ‫خا�ص واالردن ب�شكل ع��ام‪ .‬مو�ضحا �أن ق��رار وزارة‬ ‫الزراعة جاء بعد درا�سات عديدة �أخ��ذت باعتبارها‬ ‫التنوع احليوي والنباتي للمنطقة‪.‬‬ ‫بدوره قدم ممثل القيادة العامة للقوات امل�سلحة‬ ‫ع��ر��ض��ا م��وج��زا ح��ول ف�ك��رة امل �� �ش��روع والت�صاميم‬ ‫الهند�سية والتعديالت التي �شملت امل�شروع ب�صورة‬ ‫تكفل للبيئة مكانتها‪ ،‬مبينا �أن نقل امل�شروع لربق�ش‬ ‫جاء تبعا لتوجيهات القائد الأعلى‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن التوجيهات امللكية ت�سعى لإن�شاء‬ ‫�أك��ادمي �ي��ة ع�سكرية ملكية عليا ع�ل��ى غ ��رار �أرقى‬ ‫الكليات الع�سكرية بالعامل‪ ،‬م�ؤكدا �أن الكلية املزمع‬ ‫�إن �� �ش��ا�ؤه��ا لي�ست ج ��زءا م��ن ك�ل�ي��ة ��س��ان��د هري�ست‬ ‫الع�سكرية العاملية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املوقع اجلديد يوفر بيئة تدريب‬ ‫متكاملة‪ ،‬م�شريا اىل �أن االختيار ا�ستند اىل عدة‬

‫اع �ت �ب��ارات ك��امل�ن��اخ وطبيعة ال�ت���ض��اري����س والغابات‬ ‫امل� �ت ��واف ��رة ب �ح �ي��ث ت �ن �� �س �ج��م م ��ع م �ف �ه��وم الكلية‬ ‫الع�سكرية‪.‬‬ ‫وق��دم �صورة للموقع‪ ،‬مبينا خالله امل�ساحات‬ ‫اخل���ض��راء وامل���س��اح��ات امل�ن��وي ا�ستخدامها للبناء‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا �أن ع��دد اال�شجار املنوي قطعها ال يتجاوز‬ ‫‪� 500‬شجرة‪.‬‬ ‫وق��ال الوريكات �إن اللجان النيابية �ستوا�صل‬ ‫مناق�شة امل��و��ض��وع يف اجتماعاتها ال�لاح�ق��ة‪ ،‬و�إن‬ ‫اتخاذ قرار نهائي لن يكون اال بعد تو�صلها لقناعة‬ ‫ب�أن االجراء لن يلحق �أثرا �سلبيا على البيئة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫بالوقت نف�سه �أهمية �إن�شاء االكادميية الع�سكرية‬ ‫�ضمن حمافظة عجلون‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ذات� ��ه‪� ،‬أج �ل��ت ال�ل�ج�ن��ة القانونية‬ ‫النيابية مناق�شة القانون امل�ؤقت رقم ‪ 14‬ل�سنة ‪2010‬‬ ‫قانون �إدارة ق�ضايا الدولة يف اجتماعها الذي عقد‬ ‫ام�س برئا�سة النائب عبد الكرمي الدغمي وح�ضور‬ ‫وزي��ري العدل ه�شام التل ووزي��ر ال��دول��ة لل�ش�ؤون‬ ‫الربملانية �أح�م��د طبي�شات ورئي�س حمكمة بداية‬ ‫ع�م��ان اح�م��د جمالية وال�ق��ا��ض�ي�ين ث��ائ��ر العدوان‬ ‫وه�شام املجايل‪،‬‬ ‫وقال الدغمي �إن اللجنة �أجلت مناق�شة القانون‬ ‫اىل االجتماع القادم لدعوة اجلهات املخت�صة بهذا‬ ‫ال�ش�أن‪ ،‬مبينا �أن االجتماع اليوم كان ع�صفا فكريا‬ ‫عاما حول القانون‪.‬‬

‫من جانب �آخر وا�صلت جلنة الطاقة والرثوة‬ ‫املعدنية يف اجتماع عقد برئا�سة النائب جمال قموه‬ ‫مناق�شة قانون الطاقة املتجددة وتر�شيد الطاقة‬ ‫امل�ؤقت رقم (‪ )3‬ل�سنة ‪.2010‬‬ ‫وقال النائب قموة �إن اللجنة �أقرت يف اجتماعها‬ ‫ع��ددا من امل��واد بعد �أن �أج��رت التعديالت الالزمة‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وبني �أن اللجنة اطلعت على املنح املقدمة من‬ ‫الدول الأوروبية ل�صندوق ت�شجيع الطاقة املتجددة‬ ‫وتر�شيد الطاقة‪ ،‬و�ستوا�صل مناق�شة ما تبقى من‬ ‫مواد القانون يف اجتماعاتها الالحقة‪.‬‬ ‫وناق�شت جلنة ال�ترب�ي��ة وال�ث�ق��اف��ة وال�شباب‬ ‫النيابية فى اجتماع عقد برئا�سة النائب الدكتور‬ ‫ن�ضال القطامني الأ�سباب املوجبة للقانون امل�ؤقت‬ ‫رقم ‪ 16‬ل�سنة ‪ 2010‬قانون معدل لقانون اجلامعات‬ ‫االردنية‪.‬‬ ‫وقال القطامني �إن مواد القانون املعدل بحاجة‬ ‫لإع� ��ادة ال�ن�ظ��ر لأه�م�ي��ة ه��ذا امل��و� �ض��وع م��ن جميع‬ ‫جوانبه املختلفة‪ ،‬مبينا �أن اللجنة �ستلتقي مع عدد‬ ‫من ر�ؤ�ساء اجلامعات للت�شاور معهم واال�ستماع اىل‬ ‫مقرتحاتهم و�أفكارهم حول مواد القانون للخروج‬ ‫مب �ق�ترح��ات ت�ت�ن��ا��س��ب م��ع ال �ت �ط��ور التكنولوجي‬ ‫واح�ت�ي��اج��ات اجل��ام�ع��ات االردن �ي��ة وال���س��وق املحلى‬ ‫والإقليمي‪.‬‬

‫خالل دائرة م�ستديرة حول الفقر يف الأردن لـ«الزراعيني»‬

‫نقابيون يطالبون ب�صياغة جديدة مل�ؤ�شرات الفقر‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أك��د نقابيون �أن م�ؤ�شرات الفقر يف‬ ‫الأردن حتتاج اىل �صياغة جديدة يف تقيم‬ ‫احلاالت‪ ،‬مبا يعك�س حجم جيوب الفقر‪،‬‬ ‫منبهني اىل � �ض��رورة م��راع��اة االرتفاع‬ ‫الكبري احلا�صل يف الأ�سعار الذي واكبه‬ ‫تدين يف القدرة ال�شرائية للمواطن‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل ال�ن�ق��اب�ي��ون خ�ل�ال دائ ��رة‬ ‫م�ستديرة حول م�ؤ�شرات الفقر نظمتها‬ ‫نقابة املهند�سني الزراعني برعاية وزير‬ ‫ال��زراع��ة تي�سري ال���ص�م��ادي ع��ن جدوى‬ ‫الأرق��ام الإح�صائية التي ت�صدرها دائرة‬ ‫الإح�صاءات العامة ومدى انعكا�سها على‬ ‫الإج � ��راء احل�ك��وم��ي يف م�ع��اجل��ة جيوب‬ ‫الفقر؟‬ ‫ي���ش��ار اىل �أن ال ��دائ ��رة امل�ستديرة‬ ‫�أقيمت بالتعاون مع دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫ال �ع ��ام ��ة ون �ظ �م �ت �ه��ا � �ش �ع �ب��ة االقت�صاد‬ ‫والإر� �ش��اد ال��زراع��ي يف نقابة املهند�سني‬ ‫الزراعيني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د وزي ��ر ال ��زراع ��ة �أن‬ ‫ال��رق��م الإح �� �ص��ائ��ي ال �� �ص��ادر ع��ن دائ ��رة‬ ‫الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة الأردن �ي��ة ي�ضاهي‬ ‫�أف�ضل �أرق��ام امل�ؤ�شرات الدولية العاملية‪،‬‬ ‫وبعيد عن الت�سيي�س وقائم على �أف�ضل‬ ‫املنهجيات يف علم الإح�صاء احلديث‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �أهمية هذه الدائرة تكمن‬ ‫يف امل�ؤ�شرات التي ت�صدر عن الإح�صاءات‬ ‫وامل�سوحات التي يتم �إجرا�ؤها التي تهم‬ ‫املواطن و�صاحب القرار‪ ،‬ليتم اال�ستفادة‬

‫من املائدة امل�ستديرة‬

‫م��ن ه��ذه الأرق ��ام وامل ��ؤ� �ش��رات يف توجيه‬ ‫�صانع القرار واتخاذ القرارات يف الأوقات‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال���ص�م��ادي اىل �أن الأرق� ��ام‬ ‫ال�صادرة عن دائ��رة الإح���ص��اءات نتيجة‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن امل �� �س��وح��ات والدرا�سات‬ ‫ل�ق�ي��ا���س م ��ؤ� �ش��ر ت� ��أث�ي�رات الإج � � ��راءات‬ ‫احلكومية التي مت تنفيذها خالل العام‬ ‫‪ 2008‬على معدل الفقر ب��الأردن‪ ،‬ت�شري‬ ‫اىل خروج �أكرث من ‪� 350‬ألف مواطن من‬ ‫دائرة الفقر‪ ،‬وحت�سني �أحوالهم املعي�شية‪،‬‬ ‫مما ي�ؤكد جدية احلكومة يف حماربة �آفة‬ ‫الفقر التي يعاين منها املجتمع‪ ،‬واتخاذ‬ ‫الإجراءات التي تهدف اىل احلد من هذه‬ ‫الظاهرة والظاهرة الأخرى املالزمة لها‬ ‫وهي البطالة‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�صمادي دور وزارة الزراعة‬ ‫يف احل��د م��ن ظ��اه��رة ال�ف�ق��ر م��ن خالل‬

‫دعم �أ�صحاب امل�شاريع الزراعية ال�صغرية‬ ‫وت � �ق� ��دمي ال� ��دع� ��م وال� �ت� �م ��وي ��ل ال �ل��ازم‬ ‫مل�شاريعهم واال�ستفادة الكبرية للوزارة‬ ‫من نتائج م�سوحات دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫التي تخدم القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��دد ال� ��� �ص� �م ��ادي ع �ل ��ى �أهمية‬ ‫ال�شراكة واحلوار مع خمتلف الفعاليات‬ ‫والقطاعات التي من �ش�أنها �أن تف�ضي‬ ‫اىل نتائج هامة مت�س املواطن‪ ،‬وت�ساهم‬ ‫يف حت�سني �أحواله ومعي�شته‪.‬‬ ‫اىل ذل� ��ك �أك � ��د ن �ق �ي��ب املهند�سني‬ ‫ال��زراع�ي�ين رئي�س جمل�س النقباء عبد‬ ‫ال� �ه ��ادي ال �ف�ل�اح��ات �أن ه� ��ذه ال ��دائ ��رة‬ ‫امل �� �س �ت��دي��رة جت �� �س �ي��د وت �ك��ري ����س ملبد�أ‬ ‫ال�شراكة ما بني امل�ؤ�س�سات الوطنية على‬ ‫اختالف �ألوانها وتعزيز ه��ذه ال�شراكة‬ ‫وتفعيلها لت�صب يف م�صلحة املواطن‪،‬‬ ‫مبينا �أن هذه املهمة جماعية ومعنية بها‬

‫كافة امل�ؤ�س�سات على اختالفاتها لتعزيز‬ ‫اجل �ه��ود ل�ل�ن�ه��و���ض ب �ه��ا ك��ل م��ن مكان‬ ‫عمله‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ف�ل�اح��ات �أن النقابات‬ ‫املهنية حري�صة على تقدمي الدور العلمي‬ ‫واملهني والفني يف كافة املجاالت‪ ،‬وو�ضع‬ ‫امل ��ؤ� �ش��ر ع�ل��ى م��واط��ن ال �ق��وة لتعزيزها‬ ‫والأخ ��ذ بها يف ك��اف��ة امل �ج��االت‪ ،‬وتعزيز‬ ‫اجلهود وحت�سني و�ضع املواطن الأردين‬ ‫والأخذ بيد الفئات الأقل حظا ودعمهم‬ ‫وتقدمي امل�ساعدة لهم‪.‬‬ ‫وطالب وزي��ر الزراعة بدعم �إن�شاء‬ ‫غ��رف��ة زراع ��ة الأردن مل��ا ل�ه��ذا املو�ضوع‬ ‫من �ضرورة جلمع امل�ؤ�س�سات التي تعمل‬ ‫يف ال�ق�ط��اع ال��زراع��ي ل�ت�لايف ال�سلبيات‬ ‫وال �ت �ع��اون وال �ت �� �ض��اد ف�ي�م��ا ب�ي�ن�ه��ا حتت‬ ‫م�ضلة واحدة توحد العمل الزراعي‪.‬‬ ‫وق � ��دم م��دي��ر دائ� � ��رة الإح� ��� �ص ��اءات‬

‫العامة حيدر فريحات درا��س��ة تف�صيلة‬ ‫حول نتائج التي بذلتها الدائرة يف و�ضع‬ ‫م�ؤ�شرات الفقر من خالل �أرقام تف�صيلية‬ ‫ت�ساهم بو�ضع اليد على اجلرح‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ف��ري �ح��ات �أن ن �ت��ائ��ج م�سح‬ ‫قامت بها دائرة الإح�صاءات العامة بينت‬ ‫�أن عدد جيوب الفقر بلغ ‪ 32‬جيبا يف عام‬ ‫‪ 2008‬مقابل ‪ 22‬جيبا يف عام ‪ 2006‬منها‬ ‫‪ 18‬ق�ضاء م�ستمرة يف حالة الفقر منذ‬ ‫‪.2006‬‬ ‫و�أظ�ه��رت نتائج امل�سح �أن ‪ 14‬ق�ضاء‬ ‫دخ��ل يف ج�ي��وب الفقر ه��ي‪� :‬أم اجلمال‬ ‫والأزرق وال�شونة اجلنوبية و�أم القطني‬ ‫واحل���س�ي�ن�ي��ة و� �س �ح��اب وارح� � ��اب واذرح‬ ‫وامل �ف��رق وامل��وق��ر وال�ع��ري����ض وال�ضليل‬ ‫والطيبة ال�شمالية وعني البا�شا‪.‬‬ ‫وارت � �ف ��ع خ ��ط م �� �س �ت��وى ال �ف �ق��ر يف‬ ‫اململكة �إىل ‪ 680‬دينارا‪.‬‬ ‫ون��وه �أن خط الفقر ارتفع من ‪556‬‬ ‫دن�ي��ارا للفرد �سنويا ع��ام ‪� 2006‬إىل ‪680‬‬ ‫دينارا �سنويا‪ ،‬فيما بلغت ن�سبة الفقر يف‬ ‫اململكة ‪ 13.3‬باملئة ح�سب نتائج التقرير‬ ‫ال�ت��ي اع�ت�م��دت على نتائج م�سح نفقات‬ ‫ودخل الأ�سرة لعام ‪.2008‬‬ ‫وبح�سب التقرير ف�إن عدد الفقراء‬ ‫يف اململكة ب�ل��غ ‪ ،781403‬فيما ارتفعت‬ ‫جيوب الفقر من ‪ 20‬جيبا عام ‪� 2006‬إىل‬ ‫‪ 32‬جيبا‪ ،‬و�أظهرت نتائج م�سح الفقر يف‬ ‫الأردن �أن ‪3‬ر‪ 13‬باملئة من �إجمايل �سكان‬ ‫اململكة ي�ق�ع��ون حت��ت خ��ط ال�ف�ق��ر العام‬ ‫املطلق‪.‬‬

‫إضاءة‬

‫‪5‬‬

‫حممد حمي�سن‬

‫الدهماء‬ ‫والغوغاء‬ ‫والنائب!!‬ ‫يف �سياق البحث عن معنى كلمة الدهماء التي ا�ستخدمها‬ ‫�أح��د "ممثلي الأمة" يف و�صفه حلالة الغ�ضب ال�شعبي حول‬ ‫ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬واملطالبني باالنفتاح ال�سيا�سي وخالفه‪.‬‬ ‫هنا ل�سنا ب�صدد تربير هذا التحرك‪ ،‬ولكن ب�صدد معرفة‬ ‫املعنى احلقيقي لكالم "ممثل ال�شعب" يف منرب الأم��ة وعلى‬ ‫امللأ‪.‬‬ ‫وللدقة ف�إن العبارة التي وردت على ل�سان النائب �أن "بع�ض‬ ‫الدهماء يحاولون �أن يفعلوا‪ ..‬كذا وكذا"‪ ،‬وهنا ال بد من الإ�شارة‬ ‫�إىل �أن البع�ض هي جزء من كل‪ ،‬فهل ق�صد النائب �أولئك الذين‬ ‫خرجوا يوم اجلمعة والأحد يف م�سرية �أو الذين اعت�صموا �أمام‬ ‫ال�برمل��ان‪� .‬أم خ��ان��ه التعبري لي�ضع ع��وام النا�س وبينهم طبعا‬ ‫القاعدة االنتخابية التي �أو�صلته هو وغالبية النواب �إىل القبة‬ ‫يف خانة "الدهماء"‪.‬‬ ‫�أت��وق��ف ه�ن��ا لأن�ت�ق��ل �إىل معنى كلمة ال��ده �م��اء‪ ،‬ح�ي��ث مل‬ ‫�أجد �إال هذا املعنى الذي �شاع بني العرب‪� ،‬أنقله دون تدخل �إال‬ ‫لإزالة بع�ض الكلمات اجلارحة �أو تلك العبارات التي ي�ستع�صي‬ ‫فهمها‪.‬‬ ‫قالت العرب �إن الدهماء‪" :‬هم العوام الهوام الطوام‪ ،‬يغلون‬ ‫الأ�سعار‪ ،‬وي�سدون ال�سيل ويطفئون احلريق‪ ،‬ويح�ضرون نطاح‬ ‫الكبا�ش‪ ،‬ومناقرة الديوك‪ ،‬ويجل�سون على الطرقات ي�س�ألون‬ ‫الأخبار والأمطار‪� ...‬إن �أقبلت الدنيا عليك طلبوك حتى ملوك‪،‬‬ ‫وان �أدب ��رت ج�ف��وك وم�ق�ت��وك‪ ،‬ال تثق مبدحهم فهم الدهماء‬ ‫والغوغاء‪ ،‬البلداء الأغبياء ال�سفهاء‪.‬‬ ‫ينقلبون مع الدنيا عليك‪ ،‬ومينون باملجيء �إليك‪� ،‬إن �أكلت‬ ‫من ق�صعة �أحدهم عدها تاريخا‪ ،‬و�إن �أكل من ق�صعتك ح�سبه‬ ‫حقا الزم��ا‪� ،‬إذا ع��ادوا م��ن مر�ض زادوا العلة‪ ،‬و�إن ح�ضروا يف‬ ‫وليمة �أطالوا القعود‪ ،‬ي�ضحكون من غري �سبب‪ ،‬ويعجبون من‬ ‫غري عجب"‪.‬‬ ‫�أما الكتاب املحدثون في�شريون اىل �أن (الدهماء) "م�صطلح‬ ‫ا�ستخدمه الفيل�سوف �أفالطون �صاحب املدينة الفا�ضلة الذي‬ ‫رف�ض م�شورة من �أ�سماهم بـ"الدهماء" وه��م غالبية النا�س‬ ‫الذين ال يحق لهم �إقرار �سيا�سة الدولة والت�شريع‪ ،‬فال بد من‬ ‫توفر من هم على درج��ة من العلم واحلكمة واملعرفة ب�ش�ؤون‬ ‫ال�سيا�سة حتى يت�سنى لهم احلكم"‪.‬‬ ‫ويف كال احلالتني ف�إن معنى الكلمة وا�ضح وال يحتاج �إىل‬ ‫الكثري من الت�أويل‪ ،‬ولكن هل ق�صد النائب ب��أن اجلماهري ال‬ ‫يحق لها املطالبة بتح�سني �أو�ضاعها لكون هذا الو�صف ينطبق‬ ‫عليها؟ �أم �أن جماهري ال�شعب الأردين ينظر �إليها يف جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ع�ل��ى �أن �ه��م م��ن ال��ده �م��اء‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ف� ��إن م�شاركتهم‬ ‫ومطالبتهم بتح�سني الأحول مطالب "غوغائية"؟‬

‫النائب الزريقات يوجّ ه جملة من الأ�سئلة‬ ‫حــول قيـمــة التحـ�صيــل اجلـمـــركي‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫وج ��ه ال�ن��ائ��ب حم�م��د زري �ق��ات ع ��ددا م��ن الأ��س�ئ�ل��ة للحكومة‬ ‫ّ‬ ‫ا�ستف�سر فيها عن التح�صيل اجلمركي للأعوام ‪ 2004‬ولغاية ‪،2010‬‬ ‫وعدد العمالة الوافدة يف املخابز واملطاعم‪.‬‬ ‫وج��اء يف الأ��س�ئ�ل��ة‪ :‬ك��م بلغت قيمة ال� ��واردات للمملكة؟ وكم‬ ‫بلغت قيمة التح�صيل اجلمركي ل�ل�أع��وام ‪ 2004‬اىل نهاية ‪،2010‬‬ ‫وقيمة الواردات لتلك الأعوام املعفاة من اجلمارك حم�سوما منها‬ ‫واردات الدوائر احلكومية واجلي�ش‪ ،‬والأ�سماء مع قيمة الواردات‬ ‫لأكرب قيمة �إعفاء عاد للحكومية واجلي�ش لأكرب منتفع من هذه‬ ‫االعفاءات‪.‬‬ ‫ووج��ه ��س��ؤاال ح��ول ت�أ�سي�س متحف الأردن‪ ،‬وك��م بلغ جمموع‬ ‫ّ‬ ‫رواتب املوظفني �سنوياً منذ الت�أ�سي�س‪ ،‬وكم يبلغ راتب املدير العام‬ ‫ونائبه ورات ��ب ك��ل م��وظ��ف وم�سماه الوظيفي‪ ،‬وتكاليف املتحف‬ ‫الأخ��رى غ�ير ال��روات��ب‪ ،‬واذا م��ا يوجد متاحف �أخ��رى يف االردن‪،‬‬ ‫ومتى �سيبد�أ العمل الفعلي يف املتحف؟‬ ‫ووجه �س�ؤاال لوزير العمل حول خطة ال��وزارة يف �أردن��ة بع�ض‬ ‫القطاعات جزئيا‪ ،‬و� �س ��ؤاال ل��وزي��ر الطاقة ح��ول مديونية �شركة‬ ‫الكهرباء الوطنية ل�ل�أع��وام ‪ 2004‬ولغاية نهاية ‪ ،2010‬واملتوقع‬ ‫للخ�سارة يف العام ‪ ،2013 /2012 /2011‬ووجود �شرط على ال�شركة‬ ‫ببيع الكهرباء على �أ�سا�س �سعر ثابت لربميل النفط لل�شركات‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫وت�ساءل عن قيمة ال�ضريبة التي ح�صلت من البنوك العاملة‬ ‫يف الأردن لل�سنوات منذ ال�ع��ام ‪ 1989‬ولغاية ت��اري�خ��ه‪ ،‬و�أرب ��اح كل‬ ‫ب�ن��ك لتلك الأع� ��وام وم��ا ه��ي ن�سبة ال�ضريبة ل�ك��ل ع ��ام‪ ،‬وطالب‬ ‫بقيمة ال�ضريبة التي ح�صلت من �شركات الفو�سفات‪ ،‬الأ�سمنت ‪/‬‬ ‫الفحي�ص‪ ،‬البوتا�س لل�سنوات ‪ 1989‬ولغاية تاريخه مع بيان �أرباح‬ ‫تلك ال�شركات لتلك االعوام‪ ،‬وما هي الن�سبة ال�ضريبية لكل عام؟‬

‫«مركز القد�س» ينظم ور�شة عمل �إقليمية لإعداد‬ ‫«دليل الأحزاب العربية لبناء برامج اقت�صادية فعّالة»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ناق�شت ور�شة العمل الإقليمية التي نظمها منتدى ال�سيا�سات يف‬ ‫مركز القد�س للدرا�سات ال�سيا�سية �أم�س اخلطوات العملية ل�صياغة‬ ‫«دليل تدريبي» للأحزاب ال�سيا�سية العربية على بناء «برامج اقت�صادية‬ ‫واجتماعية»‪.‬‬ ‫و��ش��ارك يف �أع�م��ال الور�شة خ�براء و�سيا�سيون ون��واب م��ن الأردن‬ ‫وفل�سطني وال �ع��راق ولبنان وم�صر واليمن وت��رك�ي��ا‪ ،‬حيث ا�ست�ضاف‬ ‫امل�ن�ت��دى وامل��رك��ز ك�لا م��ن ال��دك�ت��ور ر��س��ول ط��و��س��ون ال�ق�ي��ادي يف حزب‬ ‫العدالة والتنمية والنائب ال�سابق يف الربملان الرتكي‪ ،‬والدكتور �أحمد‬ ‫النجار رئي�س وحدة الدرا�سات االقت�صادية يف مركز الأهرام للدرا�سات‬ ‫ال�سيا�سية واال��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬وال��دك �ت��ور ع�م��رو ها�شم رئي�س برنامج‬ ‫التحول الدميقراطي يف املركز نف�سه‪ ،‬والدكتور ح�سان حمدان اخلبري‬ ‫االقت�صادي يف م�ؤ�س�سة البحوث واال�ست�شارات يف بريوت‪ ،‬والدكتور علي‬ ‫الوايف القيادي يف التجمع اليمني للإ�صالح رئي�س الدائرة االقت�صادية يف‬ ‫احلزب والنائب ال�سابق يف الربملان اليمني‪ ،‬والدكتور با�سل ح�سني نائب‬ ‫رئي�س املركز العراقي للدرا�سات اال�سرتاتيجية والدكتور يحي الكبي�سي‬ ‫الباحث يف املعهد الفرن�سي لل�شرق الأدن��ى‪ ،‬والدكتور غامن �صالح من‬ ‫جامعة بغداد‪ ،‬والدكتور ناه�ض اجلبوري من جامعة تكريت‪ ،‬وال�سيدة‬ ‫ليلى مرعي خبرية التدريب و�إع��داد الأدل��ة من فل�سطني‪ .‬و�شارك يف‬ ‫ور�شة العمل قادة حزبيون �أردنيون و�أكادمييون ونواب �سابقون‪.‬‬ ‫وناق�ش امل�شاركون يف ور�شة العمل على مدى يوم كامل م�سوّدة الدليل‬ ‫التي تتكون من قرابة املائة �صفحة‪ ،‬توزعت على عدة �أب��واب وف�صول‪،‬‬ ‫منها «تعريف بالدليل»‪ ،‬العالقة بني االقت�صاد وعمل الأحزاب»‪« ،‬و�ضع‬ ‫ر�ؤي��ة م�ستقبلية للحزب وبناء الربنامج»‪« ،‬حتديد امل�شاكل واحللول»‪،‬‬ ‫«ال�شراكة مع القطاع اخلا�ص واملجتمع املدين»‪ ،‬و»بناء التحالفات وح�شد‬ ‫الت�أييد»‪.‬‬ ‫وث ّمن امل�شاركون مبادرة مركز القد�س لإعداد هذا الدليل‪ ،‬مطالبني‬ ‫يف نقا�شاتهم امل�ستفي�ضة‪ ،‬ب�إدخال تعديالت جوهرية عليه‪ ،‬لي�صبح �أكرث‬ ‫توازناً ومو�ضوعية وو�ضوحاً‪ ،‬وليكون �أداة مفيدة لكل الأحزاب ال�سيا�سية‬ ‫العربية ب�صرف النظر عن خلفياتها ومرجعياتها ال�سيا�سية والفكرية‬ ‫والعقائدية‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫�أجهزة �أمن ال�سلطة تعيد لالحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫م�ستوطنني حاوال الت�سلل �إىل نابل�س‬ ‫نابل�س ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعادت �أجهزة �أمن ال�سلطة الفل�سطينية اثنني من امل�ستوطنني‬ ‫ال �ي �ه��ود �إىل اجل��ان��ب الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ب�ع��د �أن مت توقيفهما �إثر‬ ‫حماولتهما الت�سلل �إىل مدينة نابل�س للو�صول �إىل قرب يو�سف‪،‬‬ ‫دون تن�سيق بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر �أمنية فل�سطينية �إن��ه مت توقيف‪ ‬اثنني من‬ ‫امل�ستوطنني‪ ،‬يف �ساعة مت�أخرة من الليلة املا�ضية‪ ،‬حاوال الو�صول‬ ‫�إىل قرب يو�سف بالقرب من خميم بالطة �شرق نابل�س‪ ،‬مو�ضحة‬ ‫�أن �أكرث من خم�سة ع�شر م�ستوطناً من اليهود املتطرفني و�صلوا‬ ‫�إىل قرية كفر قليل املحاذية ملدينة نابل�س‪ ،‬قبيل منت�صف الليل‬ ‫بقليل‪ ،‬الأم��ر الذي �أدى �إىل انك�شاف �أمرهم؛ حيث ت�صدى لهم‬ ‫�سكان حمليون فل�سطينيون‪ ،‬ودارت م��واج�ه��ات ب��احل�ج��ارة بني‬ ‫جمموعة من ال�شبان وامل�ستوطنني‪ ،‬مما ا�ضطر امل�ستوطنني �إىل‬ ‫الفرار باجتاه �شارع القد�س جنوب �شرق املدينة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر الأمنية الفل�سطينية‪� ‬أن م�ستوطنني اثنني‬ ‫ح��اوال الت�سلل �إىل امل �ك��ان؛ حيث مت اعتقالهما م��ن قبل قوات‬ ‫الأم��ن الفل�سطيني‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه مت ت�سليمهما �إىل االرتباط‬ ‫الفل�سطيني الذي توىل �إعادتهما للجي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وذك��رت �أن حم��اول��ة دخ��ول امل�ستوطنني "متت دون تن�سيق‬ ‫�سابق بني ال�سلطة الفل�سطينية و�سلطات االحتالل‪ ،‬كما يجري‬ ‫عادة لدى دخول امل�ستوطنني �إىل القرب لأداء �شعائر تلمودية"‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي عملية اع�ت�ق��ال امل�ستوطنني ب�ع��د �أن ن���ش��رت و�سائل‬ ‫�إعالم �إ�سرائيلية النقاب عن قيام امل�ستوطنني املت�شددين‪ ،‬الذين‬ ‫يريدون الت�سلل �إىل قرب يو�سف يف نابل�س‪ ،‬بدفع �أموال لل�شرطة‬ ‫الفل�سطينية كر�شوة‪ ،‬ليغ�ضوا الطرف عنهم‪.‬‬ ‫‪ ‬و�أ�شارت �إىل �أن��ه حدثت خالل ال�شهر الأخ�ير عدة �أحداث‪،‬‬ ‫تعاون خاللها اليهود املتدينون مع ال�شرطة الفل�سطينية‪ ،‬ودفعوا‬ ‫لل�شرطة الفل�سطينية مبلغا و�صل �إىل ‪� 100‬شيكل‪.‬‬ ‫ونقلت عن �أحد املت�سوطنني الذي اعتاد الت�سلل لقرب يو�سف‬ ‫ب�شكل دائم قوله‪" :‬بعد �أن ات�ضح لنا �أن م�س�ؤولية ال�سيطرة على‬ ‫القرب �أُع��طِ �ي��ت للفل�سطينيني‪ ،‬فهمنا �أن��ه يتوجب علينا العمل‬ ‫بطرق �أخرى مع ال�شرطة الفل�سطينية"‪.‬‬

‫الداخلية امل�صرية تتهم جي�ش الإ�سالم بتفجري كني�سة القدي�سني يف اال�سكندرية‬

‫امل�صري لـ«ال�سبيل»‪ :‬بندقية املقاومة‬ ‫موجهة نحو االحتالل وم�صر عمقنا اال�سرتاتيجي‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد �إدري�س‬ ‫�أك � � ��د ال � �ق � �ي� ��ادي يف حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬ ‫م�شري امل�صري عن قلق وده�شة‬ ‫احل ��رك ��ة مم ��ا ج ��اء ع �ل��ى ل�سان‬ ‫وزير الداخلية امل�صري؛ بتوجيه‬ ‫االت � �ه� ��ام ل �ع �ن��ا� �ص��ر م ��ن جي�ش‬ ‫الإ�سالم بغزة يف التفجري امل�ؤ�سف‬ ‫الذي ا�ستهدف كني�سة القدي�سني‬ ‫ب��الإ��س�ك�ن��دري��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا العالقة‬ ‫امل�ت�ي�ن��ة م��ع الإخ� ��وة امل�سيحيني‬ ‫عربا وفل�سطينيني‪ ،‬و�أن الأمن‬ ‫ال�ق��وم��ي ال�ع��رب��ي وامل �� �ص��ري هو‬ ‫على قائمة �أولوياتها‪.‬‬ ‫و�أو� � � � � �ض� � � � ��ح امل � � �� � � �ص� � ��ري يف‬ ‫ت�صريح خا�ص لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫بندقية امل�ق��اوم��ة م��وج�ه��ة نحو‬ ‫ال � �ع� ��دو ال �� �ص �ه �ي��وين يف داخ� ��ل‬ ‫ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ول �ي ����س يف قامو�س‬ ‫املقاومة الفل�سطينية وال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �أن يوجه بندقيته‬ ‫يف �أي اجتاه �آخر‪.‬‬ ‫وك�شف ال�ق�ي��ادي يف حما�س‬ ‫ع��ن �أن احل��رك��ة على يقني ب�أن‬ ‫املو�ساد الإ�سرائيلي هو من يقف‬ ‫خلف التفجري يف الإ�سكندرية؛‬ ‫خل�ل��ط الأوراق‪ ،‬وه��و م��ن ثبت‬

‫�أن� ��ه ي���س�ت�ه��دف م���ص��ر و�شعبها‬ ‫م��ن خ�ل�ال ��ش�ب�ك��ات التج�س�س‪،‬‬ ‫وغ�يره��ا م��ن اجل��رائ��م‪ ،‬وهدفه‬ ‫متزيق وح��دة ال�شعوب العربية‬ ‫والإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �إن ح ��رك ��ة حما�س‬ ‫ب � � ��ادرت م �ن��ذ ال �ل �ح �ظ��ة الأوىل‬ ‫لإدان ��ة ه��ذه اجل��رمي��ة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫التعازي لل�شعب امل�صري ب�ش�أن‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وب�ين �أن ه��ذه االتهامات‬ ‫كانت مغايرة لبع�ض التحقيقات‬ ‫التي ج��رت ب�ش�أن ه��ذه الق�ضية‬ ‫منذ البداية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح‪" :‬نحن يف حركة‬ ‫حما�س لن نقبل ت�صدير �أي �أزمات‬ ‫داخلية لقطاع غزة‪ ،‬واملطلوب �أن‬ ‫يكون هناك تعاون م�شرتك بني‬ ‫احل �ك��وم��ة امل���ص��ري��ة واحلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف القطاع؛ بهدف‬ ‫ك�شف التحقيقات‪ ،‬وفح�ص هذه‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬وحت ��دي ��د الوجهة‬ ‫يف ال�ت�ع��ام��ل م��ع ه��ذه الق�ضية‪،‬‬ ‫م �ط��ال �ب��ا احل� �ك ��وم ��ة امل�صرية‬ ‫ب�إطالعهم على �آخر امل�ستجدات‪،‬‬ ‫م ��ن �أج� ��ل و� �ض��ع ال �ن �ق��اط على‬ ‫احلروف"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد امل �� �ص��ري ع �ل��ى عدم‬ ‫ا�ستغالل ه��ذا االت�ه��ام م��ن �أجل‬

‫�أردوغان ينتقد التقرير ب�شدة ويقول �إنه «ال قيمة له»‬

‫�إحكام احل�صار على قطاع غزة‪،‬‬ ‫و�إغ � �ل� ��اق م �ع�ب�ر رف� � ��ح‪ ،‬وق � ��ال‪:‬‬ ‫"املطلوب م ��ن م �� �ص��ر �إن� �ه ��اء‬ ‫احل���ص��ار امل �ف��رو���ض ع�ل��ى قطاع‬ ‫غ � � ��زة‪ ،‬وال � �ت � �ع� ��اون يف تخفيف‬ ‫احل�صار ولي�س ت�شديد حلقاته‪،‬‬ ‫وال ينبغي �أن يكون ثمة غطاء‬ ‫ل �ت �ج��دي��د احل �� �ص��ار ع �ل��ى غ ��زة‪،‬‬ ‫و�إغ � �ل� ��اق ال� ��� �ش ��ري ��ان الوحيد‬ ‫املتدفق‪ ،‬و�إغالق الأنفاق"‪.‬‬ ‫من جانبها �أك��دت احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غزة ا�ستعدادها‬ ‫للتعاون مع ال�سلطات امل�صرية‬ ‫م��ن �أج ��ل ك�شف احل�ق��ائ��ق فيما‬ ‫يتعلق بهذه االتهامات‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ط� ��اه� ��ر ال � �ن ��ون ��و يف‬ ‫م ��ؤمت��ر ��ص�ح�ف��ي �أم ����س الأح ��د‬ ‫يف غ��زة �إن احلكومة طلبت من‬ ‫اجل �ه��ات ال�ت��ي تت�صل باجلهات‬ ‫امل �ع �ن �ي��ة يف م �� �ص��ر‪ ،‬التوا�صل‬ ‫ال �ف��وري‪ ،‬ل�ل��وق��وف على حقيقة‬ ‫م��ا ن�شر م��ن م�ع�ل��وم��ات‪ ،‬م�ؤكدًا‬ ‫اال� �س �ت �ع��داد ل �ل �ت �ع��اون يف ك�شف‬ ‫احلقائق وجمريات التحقيق‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��دد ال� �ن ��ون ��و ع� �ل ��ى �أن‬ ‫العالقة مع م�صر �ستظل عالقة‬ ‫متينة‪ ،‬و�سيظل الأم��ن القومي‬ ‫امل�صري والعربي �أح��د �أولويات‬

‫احلكومة الفل�سطينية‪ ،‬م�ؤكدًا‬ ‫�أي� �� ً��ض ��ا ال� �ع�ل�اق ��ة ال �ط �ي �ب��ة مع‬ ‫امل�سيحيني عربا �أو فل�سطينيني‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �ش ��دد ال �ن��اط��ق با�سم‬ ‫احلكومة على �أن قطاع غزة خالٍ‬ ‫من تنظيم القاعدة‪ ،‬و�أن جميع‬ ‫الف�صائل الفل�سطينية واحلاالت‬ ‫املقاومة توجه بنادقها �إىل العدو‬ ‫ال�صهيوين فقط‪� ،‬سع ًيا لإنهاء‬ ‫االح �ت�لال واحل���ص��ار املفرو�ض‬ ‫على ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان ��ب �آخ� � ��ر‪� ،‬أع ��رب ��ت‬ ‫م���ص��ادر �أم�ن�ي��ة م�صرية رفيعة‬ ‫امل � �� � �س � �ت� ��وى‪ ،‬ع � ��ن ا�ستغرابها‬ ‫وده�شتها ملا �أعلنه وزير الداخلية‬ ‫امل���ص��ري حبيب ال �ع��اديل‪ ،‬حول‬ ‫وقوف تنظيم "جي�ش الإ�سالم"‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي وراء تفجري‬ ‫الإ�سكندرية‪.‬‬ ‫ون �ق��ل م �� �س ��ؤول فل�سطيني‬ ‫ع� ��ن � �ض �ب ��اط م �� �ص��ري�ي�ن كبار‬ ‫ق��ول �ه��م‪" :‬لقد ف��وج�ئ�ن��ا مثلما‬ ‫ف ��وج� �ئ� �ت ��م مب � ��ا �أع � �ل � �ن� ��ه وزي � ��ر‬ ‫الداخلية حبيب ال�ع��اديل‪ ،‬حول‬ ‫ان �ف �ج��ار الإ� �س �ك �ن��دري��ة‪ ،‬واتهام‬ ‫امل�صري‪ :‬املو�ساد يقف وراء العملية‬ ‫(ار�شيفية)‬ ‫تنظيم جي�ش الإ�سالم"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ال�ضباط امل�صريون‪" :‬ا�ستغرابنا يف هذا احل��ادث بعيدة كل البعد غ � � ��زة‪ ،‬وت� �ت� �ج ��ه �إىل اجت ��اه ��ات‬ ‫هذا نابع من �أن خيوط التحقيق ع��ن الفل�سطينيني‪ ،‬وع��ن قطاع �أخرى"‪.‬‬

‫املنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف لندن تعتزم مقا�ضاة ال�سلطة الفل�سطينية ورئي�سها‬

‫«تريكل» الإ�سرائيلية‪ ..‬ح�صار غزة وقتل التاميز‪ :‬بريطانيا ت�سهم بتعذيب ال�سجناء بال�ضفة‬ ‫ت�سعة �أتراك من �أ�سطول احلرية قانونيان‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال رئ�ي����س ال � ��وزراء ال�ت�رك��ي رج ��ب طيب‬ ‫�أردوغ��ان �أم�س الأح��د �إن تقرير جلنة "تريكل"‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬امل ُ َ�ش َّكلة للتحقيق يف جمزرة �أ�سطول‬ ‫احل��ري��ة "ال ق�ي�م��ة له"‪ ،‬وق ��ال يف ت�صريحات‬ ‫��ص�ح��اف�ي��ة يف �أن �ق��رة نقلتها وك��ال��ة الأنا�ضول‬ ‫للأنباء‪" :‬كيف ميكن لتقرير و�ضعته و�أو�صت‬ ‫به الدولة نف�سها �أن تكون له قيمة؟" م�ضيفا‪:‬‬ ‫"�سنالحق هذه امل�س�ألة‪ ،‬هذا التقرير ال م�صداقية‬ ‫له"‪.‬‬ ‫فيما انتقدت وزارة اخلارجية الرتكية ب�شدة‬ ‫تقرير اللجنة الإ�سرائيلية‪ ،‬واع�ت�برت احل�صار‬ ‫واالع � �ت� ��داء الإ� �س��رائ �ي �ل��ي "خمالفا للقوانني‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال� � ��وزارة يف ب �ي��ان �أ� �ص��درت��ه �أم�س‬ ‫الأح� ��د "�أن احل �� �ص��ار ال �ب �ح��ري ال ��ذي يفر�ضه‬ ‫الكيان الإ�سرائيلي على قطاع غزة ال ي�ستند �إىل‬ ‫القوانني الدولية‪ ،‬و�أن االعتداء الذي قامت به‬ ‫القوات الإ�سرائيلية بناء على ه��ذا احل�صار هو‬ ‫�أي�ضا خمالف للقوانني الدولية"‪.‬‬ ‫و�أ�شار بيان اخلارجية الرتكية �إىل �أن تطبيق‬ ‫احل���ص��ار امل�ف��رو���ض على غ��زة ت�شوبه خمالفات‬ ‫قانونية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل كونه خمالفا للقوانني‬ ‫الدولية‪ ،‬و�أن الكيان الإ�سرائيلي مل يقم مبا هو‬ ‫واج��ب عليه العتبار احل�صار البحري قانونيا‪.‬‬ ‫و�أب��دت وزارة اخلارجية الرتكية �أ�سفها لنتائج‬ ‫التقرير الذي و�صفته بـ"املخالف للحقائق التي‬ ‫و�صلت �إليها اللجنة الدولية لتق�صي احلقائق"‪.‬‬ ‫وخ�ل���ص��ت جل�ن��ة "تريكل" الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة ب�ت�ق��ّ��ص��ي ح �ق��ائ��ق ال �ه �ج��وم ع �ل��ى قافلة‬ ‫"�أ�سطول احلرية" الدولية‪� ،‬إىل �أن قيام حكومة‬

‫�شهداء ا�سطول احلرية‬

‫ت��ل �أب�ي��ب بفر�ض ط��وق بحري على قطاع غزة‪،‬‬ ‫ومهاجمة قواتها �سفن القافلة الدولية " ّ‬ ‫متتا‬ ‫طبقاً لأح�ك��ام ال�ق��ان��ون ال ��دويل‪ ،‬ومل ت�ش ّكل �أي‬ ‫انتهاك له"‪ ،‬وفق تقديرها‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬ي�ع�ق��وب ت�ي�رك��ل‪ ،‬يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده �أم�س الأحد‪�" :‬إن �إ�سرائيل‬ ‫تفي بالتزاماتها فيما يتعلق ب�ضمان تو�صيل‬ ‫امل�ؤن الطبية �إىل قطاع غزة �أثناء فر�ض الطوق‬ ‫البحري‪ ،‬كما �أنها ال تلج�أ عمداً �إىل �سيا�سة جتويع‬ ‫�سكان القطاع"‪ ،‬وفق قوله‪ ،‬الفتاً �إىل �أن ما يرتدّد‬ ‫حول �سيا�سة احلكومة الإ�سرائيلية جتاه القطاع‪،‬‬ ‫التي وُ�صفت ب�أنها "عقاب جماعي"‪" ،‬ما هو �إال‬ ‫مزاعم عارية عن ال�صحة"‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ت �ق��ري��ر ال�ل�ج�ن��ة ال� ��ذي يت�ض ّمن‬ ‫ا�ستنتاجات التحقيق‪ ،‬ف�إن عملية اال�ستيالء على‬ ‫توجه لفك احل�صار عن‬ ‫�سفن الأ�سطول ال��ذي ّ‬

‫(ار�شيفية)‬

‫قطاع غزة نهاية �أيار املا�ضي "مل ت�شكل انتهاكا‬ ‫للقانون ال ��دويل‪ ،‬ن�ظ��را ل��وج��ود دالئ��ل وا�ضحة‬ ‫ت�شري �إىل �أن �سفن القافلة �سعت لك�سر احل�صار‬ ‫البحري عن غزة‪ ،‬و�أن عنا�صر �إ�سالمية متطرفة‬ ‫كانوا من بني ن�شطاء منظمة ‪ IHH‬الرتكية‪،‬‬ ‫و�شاركوا ب�شكل مبا�شر يف �أعمال عدائية"‪ ،‬وفق‬ ‫االدعاءات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫من جانبها �أدانت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫حما�س ب�شدَّة ما ن�شرته جلنة تريكل امل�ش َّكلة من‬ ‫قبل حكومة االحتالل الإ�سرائيلي "للتحقيق"‬ ‫يف ال� �ع ��دوان ال�ه�م�ج��ي ع�ل��ى �أ� �س �ط��ول احلرية؛‬ ‫معتربة �أن م��ا ورد يف تقرير تلك اللجنة يعدُّ‬ ‫ف�ضيحة �سيا�سية و�أخالقية ملا ي�س َّمى بالق�ضاء‬ ‫يف الكيان الإ�سرائيلي‪ ،‬ويك�شف دوره ال�سيا�سي يف‬ ‫�شرعنة العدوان‪ ،‬وفر�ض احل�صار على �شعبنا يف‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬

‫�أق � ��ر � �ض��اب��ط ب��ري �ط��اين م �� �س ��ؤول عن‬ ‫تدريب قوات الأمن يف ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫برام اهلل �أن بريطانيا عاجزة عن منع قوات‬ ‫الأم � ��ن م��ن ت �ع��ذي��ب ال���س�ج�ن��اء يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫وجاء اعرتاف العميد جيم�س ماكيني�س‪،‬‬ ‫الذي يرت�أ�س برنامج تدريب كبار امل�س�ؤولني‬ ‫يف ق��وات الأم��ن الفل�سطينية‪ ،‬ال��ذي يكلف‬ ‫�أكرث من ‪ 3‬ماليني دوالر �سنويا‪ ،‬بعد �صدور‬ ‫ت �ق��ري��ر ي��زع��م �أن م�ع�ظ��م ال���س�ج�ن��اء كانوا‬ ‫يتعر�ضون لتعذيب �شديد‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��اك�ي�ن�ي����س �إن ك��ل م��ا ت�ستطيع‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ا ع�م�ل��ه ه��و �أن ت�ب�ين ب�ك��ل و�ضوح‬ ‫وج�ه��ة النظر الربيطانية يف ه��ذه امل�س�ألة‬ ‫على امل�ستوى احلكومي‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة ذي تاميز �إن ت�صريحات‬ ‫ماكيني�س جاءت بعد تقرير ن�شرته املنظمة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة حل �ق��وق الإن �� �س��ان يف ل �ن��دن يزعم‬ ‫�أن امل�شتبه بهم الفل�سطينيني يتعر�ضون‬ ‫للتعذيب بطريقة روتينية بعد اعتقالهم‪.‬‬ ‫وقد �أبلغ منري مرعي ‪-‬وهو �شاهد عيان‬ ‫من �إح��دى ق��رى ال�ضفة الغربية‪ -‬باحثني‬ ‫�أن��ه بعد �أن اعتقلته ال�شرطة الفل�سطينية‬ ‫يف ن�ي���س��ان امل��ا��ض��ي مت ت�ق�ي�ي��ده ب��أع�ل��ى �أحد‬ ‫الأب��واب‪ ،‬و�أج�بر على الوقوف على �أطراف‬ ‫�أ�صابع �إحدى قدميه وهو مع�صوب العينني‬ ‫ملدة �ساعتني يف كل مرة‪.‬‬ ‫وق��ال مرعي �إن ال�ق��دم التي كنت �أقف‬ ‫عليها ك��ان��ت تهتز م��ن الإره � ��اق م��ع نهاية‬ ‫الفرتة‪.‬‬ ‫وعندما �سئل رئي�س �سابق يف املخابرات‬ ‫الفل�سطينية ع��ن الق�ضية‪� ،‬أج ��اب‪" :‬نحن‬ ‫ل�سنا ال�سويد‪ ،‬ونحن ن�ستخدم كل الو�سائل‬ ‫املتاحة ال�ستجواب امل�شتبه فيهم"‪.‬‬

‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل وجود انتهاكات‬ ‫�أخ��رى يف ال�سجون الفل�سطينية موثقة يف‬ ‫التقرير‪ ،‬ت�شمل ال�ضرب وو�ضع ال�سجناء يف‬ ‫مواقف متوترة وال�صعق الكهربائي‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر �أن وك� �ي ��ل وزارة اخلارجية‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة �أل�ي���س�ت�ير ب ��رت امل �� �س ��ؤول عن‬ ‫ال�شرق الأول تعهد بتقدمي دعم قدره نحو‬ ‫‪ 27‬مليون دوالر لبناء دولة فل�سطينية �أثناء‬ ‫زيارته لرام اهلل الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال مباحثاته م��ع رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫الفل�سطيني رام اهلل �سالم فيا�ض حتدث برت‬ ‫عن مو�ضوع انتهاكات حقوق الإن�سان‪ ،‬وقال‬ ‫�إن "�أموال امل�ع��ون��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة ت�ستخدم‬ ‫لتدريب النا�س ل�ضمان عدم حدوث انتهاكات‬ ‫حلقوق الإن���س��ان‪ ،‬وم��ن املهم ج��دا �أن يكون‬ ‫الأ�شخا�ص امل�س�ؤولون عن الأم��ن الداخلي‬ ‫مدركني �أهمية حقوق الإن�سان"‪.‬‬ ‫وتعتزم املنظمة العربية حلقوق االن�سان‬ ‫يف بريطانيا مقا�ضاة ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫ورئ�ي���س�ه��ا حم �م��ود ع �ب��ا���س‪ ،‬وال �ت��وج��ه �إىل‬ ‫االحت� ��اد الأوروب � ��ي وال� ��دول الأع �� �ض��اء فيه‬ ‫للتوقف عن تقدمي التمويل لها‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫�أن تبني من تقرير �أعدته املنظمة بالتعاون‬ ‫مع منظمة بريطانية �أخرى �أن �أجهزة �أمن‬ ‫ال�سلطة متار�س �أنواعاً متزايدة من التعذيب‬ ‫يف �سجونها‪.‬‬ ‫وق� ��ال ن��ائ��ب رئ �ي ����س امل�ن�ظ�م��ة العربية‬ ‫حلقوق االن�سان يف بريطانيا حممد جميل‬ ‫�إن املنظمة ب�صدد رف��ع دع��اوى ق�ضائية يف‬ ‫االحتاد الأوروبي �ضد ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وذل ��ك ب�ع��د �أن ج�م�ع��ت ع� ��دداً م��ن �شهادات‬ ‫املفرج عنهم من �سجون ال�سلطة يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬ال�ت��ي تبني �أن�ه��م تعر�ضوا لأنواع‬ ‫خمتلفة من التعذيب‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د جميل يف ت�صريحات �صحفية �أن‬ ‫املنظمة �ستخاطب �أي�ضاً االحت��اد الأوروبي‬

‫وال ��دول الأع���ض��اء فيه للطلب منهم وقف‬ ‫متويل ال�سلطة م��ا مل تتوقف ع��ن انتهاك‬ ‫ح �ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬وت�ط�ل��ق � �س��راح املعتقلني‬ ‫ال�سيا�سيني يف �سجونها‪.‬‬ ‫وج��اءت ت�صريحات جميل على هام�ش‬ ‫الإع�ل��ان ع��ن ت�ق��ري��ر خ��ا���ص ب��ال�ت�ع��ذي��ب يف‬ ‫�سجون ال�سلطة الفل�سطينية يف رام اهلل‪،‬‬ ‫�أعدته املنظمة العربية بالتعاون مع منظمة‬ ‫مراقبة ال�شرق الأو�سط (‪ )MEMO‬التي‬ ‫تتخذ من العا�صمة الربيطانية �أي�ضاً مقراً‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وقالت املنظمتان �إن التقرير انتهى �إىل‬ ‫"نتائج مذهلة"‪ ،‬م�شريتني �إىل �أن التقرير‬ ‫اجلديد لي�س الأول ال��ذي ت�صدرانه‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�ؤكد �أن ال�سلطة ابتكرت وا�ستحدثت �أ�ساليب‬ ‫جديدة لتعذيب املعتقلني يف �سجونها‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ال�صادر بالإجنليزية‬ ‫ف�إن �أجهزة �أمن ال�سلطة الفل�سطينية تعتقل‬ ‫م��ا م�ع��دل��ه ث�م��ان�ي��ة فل�سطينيني ي��وم�ي�اً يف‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬لكن ه��ذه ال��وت�يرة ترتفع‬ ‫�أحياناً حتى و�صلت يف �أح��د الأي��ام �إىل ‪900‬‬ ‫�سجني اعتقلوا يف يوم واحد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال�ت�ق��ري��ر �أن ‪ 77‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫الذين اعتقلتهم �أجهزة �أمن ال�سلطة كانوا‬ ‫قد اعتقلوا لدى �سلطات االحتالل �سابقاً‪،‬‬ ‫واعتقلوا الحقاً ال�ستكمال التحقيقات التي‬ ‫بد�أها ال�صهاينة معهم‪.‬‬ ‫كما ي�شري التقرير �إىل �أن "املعلومة‬ ‫املذهلة التي انتهت �إليها �شهادات الذين مت‬ ‫ل�ق��ا�ؤه��م ه��ي �أن ‪ 95‬يف امل�ئ��ة منهم تعر�ضوا‬ ‫للتعذيب"‪.‬‬ ‫و�أورد ال�ت�ق��ري��ر جم�م��وع��ة م��ن ال�صور‬ ‫والر�سومات التي ت�شرح �أ�ساليب التحقيق‬ ‫امل�ستخدمة يف �سجون ال�سلطة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وب�ع����ض ه��ذه الأ��س��ال�ي��ب ُي�ك��� َ�ش��ف ع�ن��ه لأول‬ ‫مرة‪.‬‬

‫قيادي يف التنظيم ي�ؤكد لـ«ال�سبيل»‪« :‬ال عالقة لنا بالعملية من قريب �أو بعيد»‬

‫«جيـ�ش الإ�سـالم فجـر كني�سـة القدي�سني»‪ ..‬تهمـة امل�ؤامـرة على غـزة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستبـعد خبري فل�سطيني �أن يكون "جي�ش الإ�سالم"‬ ‫يف غ �ـ��زة ه��و م��ن ن �ف��ذ ت�ف�ج�ير ك�ن�ي���س��ة "القدي�سني"‬ ‫بالإ�سكندرية ليل ر�أ�س ال�سنة امليالدية‪ ،‬م�شدداً على �أن‬ ‫اخلا�سر الوحيد من هذه االتهامات هي "غـزة"‪ ،‬التي‬ ‫بح�سب ت�أكيده �ستتعر�ض حل�صا ٍر مل ت�شهد له مثيال‪،‬‬ ‫ورمب��ا ل�ع��دوانٍ �إ�سرائيلي ع��اج��ل‪ ،‬بذريعة احل��رب على‬ ‫"القاعدة"‪.‬‬ ‫ويف ح��دي �ث��ه لـ"ال�سبيل" ط��ال��ب �أ� �س �ت��اذ العلوم‬ ‫ال�سيا�سية بجامعة النجاح الوطنية بنابل�س الدكتور‬ ‫"عبد ال�ستار قا�سم" و�سائل الإعالم بالرتوي قليـ ً‬ ‫ال؛‬ ‫للت�أكد من �صحة هذه التهمة‪ ،‬وانتظار بيان من جي�ش‬ ‫الإ� �س�ل�ام ب�غ��زة لنفي �أو ت��أك�ي��د ت���ص��ري�ح��ات الداخلية‬ ‫امل�صرية‪.‬‬ ‫بدوره نفى القيادي يف جي�ش الإ�سالم الفل�سطيني‬ ‫"�أبو حممد املقد�سي" يف ات�صال هاتفي مع "ال�سبيل"‬ ‫وق ��وف تنظيمه وراء عملية ال�ت�ف�ج�ير‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن ��ه ال‬ ‫عالقة للتنظيم بتفجري كن�سية القدي�سني من قريبٍ‬ ‫�أو بعيد‪.‬‬ ‫وكان حبيب العاديل وزير الداخلية امل�صري قد �أك ّد‬ ‫وقوف تنظيم جي�ش الإ�سالم بغزة وراء تفجريات كني�سة‬ ‫القدي�سني بالإ�سكندرية مطلع العام اجلاري‪ ،‬التي �أدت‬ ‫�إىل مقتل و�إ�صابة الع�شرات‪ ،‬وقال العاديل �إنه مت الت�أكد‪،‬‬ ‫ب��ال��دل�ي��ل ال��دام��غ‪ ،‬م��ن ت ��ورط تنظيم جي�ش الإ�سالم‬ ‫الفل�سطيني يف التفجري‪.‬‬

‫حما�س اخلا�سر الأكرب‬ ‫ويف ح��دي �ث��ه و� �ص��ف د‪.‬ق��ا� �س��م ال �ت �ه �م��ة بالغريبة‬ ‫للغاية‪ ،‬و�أن��ه ما من م�صلحة جلي�ش الإ�سالم بغزة من‬ ‫وراء التفجري‪ ،‬فيما �شدد على �أن ثمة ك��وارث حقيقية‬ ‫يف انتظار غزة ‪-‬بل م�صيبة‪ -‬لو �صح االتهام‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"م�صر �ستعلن على امللأ �أن من حقها الدفاع عن �أمنها‬ ‫وا�ستقرارها‪ ،‬لهذا �ستغلق كافة املنافذ واحل��دود؛ وهي‬ ‫الأنفاق‪ ،‬ما يعني ت�شديد اخلناق واحل�صار على �أهايل‬ ‫القطاع‪ ،‬ورمبا ن�شهد �إغالق معرب رفح الربي‪ ،‬ومنع �أي‬ ‫قوافل �أو وفود من دخول غزة‪ ،‬وبالت�أكيد لن يعرت�ض‬ ‫�أحد هذه امل��رة‪ ،‬على اعتبار �أن �أمن الدولة �أهم من �أي‬ ‫اعتبارات �أخرى!‪".‬‬ ‫ولن تكون حركة حما�س‪ ،‬امل�سيطرة على قطاع غزة‪،‬‬ ‫مبن�أى عن هذه التداعيات اخلطرية؛ �إذ ر�أى قا�سم �أن‬ ‫م�صر وال�سلطة �ست�سارعان التهامها باعتبارها �صاحبة‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬ولن تتوانى "�إ�سرائيل" يف توجيه �ضربة م�ؤملة‬ ‫لغزة‪ ،‬باعتبار �أن جي�ش الإ��س�لام يتبع تنظيم القاعدة‬ ‫العاملي‪ ،‬و�أن من حقها حماربة الإره��اب‪ ،‬فيما �ستحاول‬ ‫ال�سلطة الت�ضييق عليها �سيا�سيا‪ ،‬بحجة �سيطرتها على‬ ‫غزة كانت وراء منو هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫وق��ال قا�سم �إن كثريا من ال�شواهد تدلل على �أن‬ ‫م ��ؤام��رة خ�ط�يرة وك �ب�يرة حت��اك �ضـد غ��زة �ستتك�شف‬ ‫�أبعادها يف الأي��ام القليلة القادمة‪ ،‬وا�ستدرك‪" :‬حديث‬ ‫�إ��س��رائ�ي��ل ال��دائ��م ع��ن خ ��روج �أف ��راد م��ن تنظيم جي�ش‬ ‫الإ��س�لام من القطاع �إىل م�صر دليل على �أن م�ؤامرة‬ ‫من العيار الثقيل حت��اك �ضد غ��زة وعلى الأغ�ل��ب �ضد‬ ‫حما�س"‪.‬‬

‫وكانت �إذاعة جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي قد ذكرت‬ ‫م�ؤخراً �أن حكومة االحتالل �أبلغت املخابرات امل�صرية‬ ‫بخروج اثنني من عنا�صر جي�ش الإ�سالم من القطاع �إىل‬ ‫�سيناء؛ للإعداد لهجوم �ضد �أهداف �إ�سرائيلية‪ ،‬مما حدا‬ ‫بقوى الأمن امل�صرية �إىل �إطالق حملة للقب�ض عليهما‪،‬‬ ‫مت خاللها اعتقال ع�شرات الفل�سطينيني املقيمني يف‬ ‫�شمال �سيناء‪ ،‬خا�صة يف رفح امل�صرية والعري�ش‪.‬‬ ‫ويف وق�ت�ه��ا ن�ف��ى م���ص��در �أم �ن��ي م���ص��ري م��ا و�صفه‬ ‫بـ"املزاعم الإ�سرائيلية"‪ ،‬وقال‪":‬ال ت��وج��د تنظيمات‬ ‫�إره��اب�ي��ة يف �سيناء‪ ،‬وال ت��وج��د ن�شاطات لأي جماعات‬ ‫�سواء فل�سطينية �أو حتى م�صرية‪ ،‬ف�سيناء م�ؤمنة متامًا‬ ‫وم�سيطر عليها"‪.‬‬ ‫من هو جي�ش الإ�سالم‬ ‫ب��رزت على ال�ساحة الفل�سطينية خ�لال الأع ��وام‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬ال �سيما يف ق �ط��اع غ ��زة‪ ،‬ب�ع����ض التنظيمات‬ ‫املرتبطة بالتغريات الإقليمية والدولية‪ ،‬ويعد جي�ش‬ ‫الإ�سالم يف غزة �أحد �أبرز هذه التنظيمات‪.‬‬ ‫وبح�سب خرباء ف�إن التعريف الأكرث �شهرة وذيوعًا‬ ‫جلي�ش الإ��س�لام يف ال�شارع الفل�سطيني هو �أن��ه تنظيم‬ ‫فل�سطيني �سلفي‪ ،‬يوايل تنظيم القاعدة‪ ،‬و ُتع ّرف جماعة‬ ‫جي�ش الإ�سالم نف�سها ب�أنها "جمموعة من املجاهدين‬ ‫الذين تربّوا على الإ�سالم‪ ،‬واتخذوا من كتاب اهلل و�سنة‬ ‫نبيه نهجا لهم‪ ،‬ونو ًرا لطريقهم وجهادهم املقت�صر على‬ ‫الداخل الفل�سطيني‪ ،‬من �أجل تطهري البالد من بع�ض‬ ‫جتار الدم والأخالق والرذيلة"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اجلي�ش يف بيان تعريفي ل��ه‪� ،‬إىل �أن قادته‬ ‫"هم من �أبناء �أر�ض الرباط يف الداخل‪ ،‬وال عالقة لهم‬

‫ي�صب يف م�صلحة الإ�سالم‪ ،‬و�أن‬ ‫باخلارج‪� ،‬أو �أي قرار ال ّ‬ ‫�أفرادها املجاهدين ال يتبعون �أي تنظيم على ال�ساحة‬ ‫الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وك ��ان مم�ت��از دغ�م����ش‪ ،‬ال ��ذي ع�م��ل �سابقا يف جهاز‬ ‫الأمن الوقائي‪ ،‬التابع لل�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬قد � ّأ�س�س‬ ‫"جي�ش الإ�سالم" قبل �أك�ثر م��ن ع��ام�ين‪ ،‬وب��رز جنم‬ ‫التنظيم خ�لال م�شاركته حركة "حما�س" واملقاومة‬ ‫ال�شعبية يف عملية "الوهم املتبدّد"‪ ،‬و�أ� �س��ر اجلندي‬ ‫"جلعاد �شاليط" يف حزيران ‪.2006‬‬ ‫وازدادت �شهرته بعد اختطاف ال�صحايف الربيطاين‬ ‫�آالن جون�سون مرا�سل �شبكة (‪ )B.B.C‬الإخبارية يف‬ ‫قطاع غزة‪ .‬وت�سود عالقة ت�أزم بني حما�س وتنظيم جي�ش‬ ‫الإ�سالم؛ �إذ يتهم الأخري احلركة امل�سيطرة على القطاع‬ ‫ب�أنها تقوم بحمالت تطهري ومالحقة لعنا�صر اجلي�ش‪،‬‬ ‫وال ت�سمح لهم بالعمل بحرية كباقي التنظيمات‪.‬‬ ‫وت�ت�ه��م "�إ�سرائيل" عنا�صر م��ن جي�ش الإ�سالم‬ ‫بالتخطيط خلطف م��واط�ن�ين �إ�سرائيليني يف �سيناء‬ ‫ملبادلتهم ب�أ�سرى فل�سطينيني‪ ،‬الأمر الذي نفته م�صر‪،‬‬ ‫وقالت �إنه ال وجود جلي�ش الإ�سالم داخل �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫وعقب �سيطرة حما�س على قطاع غزة �أخذت تظهر‬ ‫بع�ض ال�سلوكيات امليدانية الناجتة ع��ن االختالفات‬ ‫الفكرية من قبل هذه التجمعات اجلهادية؛ حيث تبنت‬ ‫تنفيذ بع�ض التفجريات با�ستهداف مقا ٍه و�صاالت �أفراح‬ ‫وغريها‪ ،‬على اعتبار �أنها �أماكن لن�شر الرذيلة‪.‬‬ ‫وهو ما �أدى �إىل حتول العالقة من اختالف فكري‬ ‫�إىل ت���ص��ادم وا��ش�ت�ب��اك��ات ب�ين ح��رك��ة ح�م��ا���س وتنظيم‬ ‫جي�ش الإ��س�لام‪ .‬ويف حديثٍ لـ"ال�سبيل" �أك � ّد الدكتور‬

‫عدنان �أبو عامر‪ ،‬الباحث املتخ�ص�ص يف �ش�ؤون احلركات‬ ‫الإ�سالمية‪� ،‬أن ه��ذه االحتكاكات والقلق من انت�شارها‬ ‫دفع بحركة حما�س �إىل ال�سعي لتقوي�ض هذه اجلماعات‬ ‫ع�بر �أ� �س �ل��وب�ين؛ الأول م��ن خ�ل�ال "طريق احل� ��وارات‬ ‫ال�ف�ك��ري��ة وال�ت�ن�ظ�ير؛ ح�ي��ث �أوك ��ل ل�ع��دد م��ن املفكرين‬ ‫باحلركة اجللو�س مع �أف��راد هذه اجلماعات والتو�صل‬ ‫لتوافق يف الر�ؤى‪� ،‬أما الأ�سلوب الثاين فكان حتجيمهم‬ ‫م��ن خ�لال امل�سلك الأم�ن��ي واالع�ت�ق��االت واال�ستجواب‪،‬‬ ‫ومن ثم التو�صل التفاقات مكتوبة �أو �شفوية لتنظيم‬ ‫عدم حدوث �أي ت�صادم م�ستقبلي"‪.‬‬ ‫�أما عن ت�شكيلة جماعة جي�ش الإ�سالم‪ ،‬فقد �أكد �أبو‬ ‫عامر �أن كثريا من الغمو�ض وعدم الو�ضوح يكتنف هذا‬ ‫التنظيم‪ ،‬فتارة يتم ن�سبه �إىل التيارات ال�سلفية املت�شددة‪،‬‬ ‫وتارة يُح�سب على تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫وال ي��رى �أب��و عامر �أن جماعة جي�ش الإ��س�لام ذات‬ ‫بناء تنظيمي متكامل؛ �إذ �إن�ه��ا تعد بع�شرات الأف ��راد‪،‬‬ ‫وغالبيتهم م��ن ال�شباب ال��ذي��ن مل ت�ت�ج��اوز �أعمارهم‬ ‫الثالثني عاماً‪ ،‬ومل ي�صل بهم احلال حتى الآن لتكوين‬ ‫البناء التنظيمي الهرمي‪.‬‬ ‫ومل ي���ص��در ب �ي��ان م��ن ح�ك��وم��ة غ �ـ��زة ت�ع�ق�ي� ًب��ا على‬ ‫االتهامات امل�صرية حتى اللحظة‪� ،‬إال �أن احلكومة م�ؤخراً‪،‬‬ ‫على ل�سان رئي�س وزرائها "�إ�سماعيل هينة" نفت وجود‬ ‫�أي عمل مقاوم لف�صائل املقاومة الفل�سطينية الرئي�سية‬ ‫داخ��ل الأرا��ض��ي امل�صرية؛ يف �إ�شارة �إىل �سيناء القريبة‬ ‫من قطاع غزة‪ ،‬وعزا ذلك لقناعة املقاومة الفل�سطينية‬ ‫التاريخية‪ ،‬والتزامها بحماية الأم��ن القومي العربي‬ ‫وال�سيادة امل�صرية‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫‪9‬‬

‫اجلزيرة‪ :‬خرائط تك�شف تنازل ال�سلطة‬ ‫ب�ش�أن اال�ستيطان وعريقات يبتكر حال للحرم ال�شريف‬

‫اخلريطة رقم ‪3‬‬

‫اخلريطة رقم ‪2‬‬

‫الدوحة ‪( -‬اجلزيرة نت)‬ ‫بد�أت قناة اجلزيرة ليلة ام�س االحد الك�شف عن �أكرث من ‪1600‬‬ ‫وثيقة �سرية تتعلق باملفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫�أن ح�صلت على وثائق وحما�ضر مهمة جلل�سات خلف ال�ستار‪.‬‬ ‫وهذه من اوىل الوثائق‬ ‫�أظهرت خرائط قدمها الوفد الفل�سطيني املفاو�ض لتكون �أ�سا�سا‬ ‫لدولته املفرت�ضة ‪-‬وف�ق��ا ملحا�ضر �سرية ح�صلت عليها اجلزيرة‪-‬‬ ‫م�ستوىً كبريا من التنازل ب�ش�أن م�ستوطنات كل من القد�س املحتلة‬ ‫وال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ففي اجتماع يف ال��راب��ع من �أي��ار ‪ 2008‬ق��دم الوفد الفل�سطيني‬ ‫برئا�سة رئي�س ط��اق��م امل�ف��او��ض��ات يف ال�سلطة الفل�سطينية �أحمد‬ ‫قريع �إىل املفاو�ضني الإ�سرائيليني هذه اخلرائط‪ ،‬م�شفوعة بت�أكيد‬ ‫من قريع على �أن "هناك م�صلحة م�شرتكة يف الإب�ق��اء على بع�ض‬ ‫امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫جميع املناطق الظاهرة باللون الأزرق يف اخلريطة (رقم ‪ )1‬هي‬ ‫م�ستوطنات يف �شمال القد�س ال�شرقية‪ ،‬ومتثل كتلتني كبريتني يعي�ش‬ ‫فيهما �أك�ثر م��ن ‪� 136‬أل��ف م�ستوطن اق�ترح املفاو�ض الفل�سطيني‬ ‫�سميح العبد ‪-‬ال��ذي ك��ان ي�شرح اخلرائط خ�لال االجتماع‪� -‬أن يتم‬ ‫ربطهما بج�سر‪.‬‬ ‫�أم��ا املنطقة ال�ظ��اه��رة باللون ال�برت�ق��ايل فتمثل �أرا� �ض��ي داخل‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬اق�ترح اجلانب الفل�سطيني �أن تكون تابعة ل�سيطرته‪ ،‬يف‬ ‫�إطار تبادل الأرا�ضي بني الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫ويبدو الأمر ذاته وا�ضحا يف جنوب القد�س لت�صبح ن�سبة التبادل‬ ‫بح�سب الأرق��ام املرافقة للخرائط الفل�سطينية واح��دا �إىل خم�سني‬ ‫(‪.)50–1‬‬ ‫وجاء تبادل الأرا�ضي يف �إطار حديث اجلانبني عن احلدود مبا‬ ‫فيها القد�س‪ ،‬لتظهر اخلريطة الكلية لل�ضفة الغربية كما يبدو يف‬ ‫اخلريطة رقم ‪.3‬‬ ‫واللون الأ�سود يف هذه اخلريطة ميثل �أرا�ضي فل�سطينية‪ ،‬ن�سبة‬ ‫مهمة منها يف القد�س �أو حولها‪� ،‬أبدى املفاو�ض الفل�سطيني ا�ستعدادا‬ ‫للتنازل عنها للجانب الإ�سرائيلي‪ ،‬لي�س مقابل ح�صوله على �أرا�ض‬ ‫مماثلة يف القد�س ذاتها‪ ،‬بل مقابل ح�صوله على �أرا���ض يف مناطق‬ ‫�أخ��رى‪� ،‬أبرزها –كما هو ظاهر‪ -‬يف منطقة بي�سان �شماال‪ ،‬و�أخرى‬ ‫�شرق غزة جنوبا‪.‬‬ ‫وب�ش�أن امل�ستوطنات بال�ضفة‪ ،‬اق�ترح رئي�س دائ��رة املفاو�ضات يف‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية �صائب عريقات ‪-‬يف اجتماع ح�ضره �إىل‬ ‫جانب قريع مع وزيرة اخلارجية الإ�سرائيلية ال�سابقة ت�سيبي ليفني‬ ‫يف الرابع من �أي��ار ‪� -2008‬أن يكون امل�ستوطنون اليهود "مواطنني‬ ‫كاملي احلقوق يف فل�سطني"‪ ،‬م�شبها و�ضعهم �إذ ذاك داخل الدولة‬ ‫الفل�سطينية امل�ف�تر��ض��ة بو�ضعية "العرب الإ�سرائيليني" داخل‬ ‫"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وطالب قريع يف نف�س اجلل�سة بخ�ضوع "�أي م�ستوطن يريد �أن‬ ‫يعي�ش حتت ال�سيادة الفل�سطينية للقانون الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫ويف اج�ت�م��اع ث�لاث��ي �أم��ري�ك��ي �إ��س��رائ�ي�ل��ي فل�سطيني ب�ت��اري��خ ‪15‬‬ ‫حزيران ‪ 2008‬ا�ستح�سن قريع فكرة �أن "تبقى (م�سوطنة) معاليه‬ ‫�أدوميم حتت ال�سيادة الفل�سطينية‪ ،‬وميكن �أن تكون �أمنوذجا للتعاون‬ ‫والتعاي�ش"‪.‬‬ ‫لكن ليفني رف�ضت تلك االقرتاحات‪ ،‬وقالت "كيف يل �أن �أوفر‬ ‫الأمن لإ�سرائيليني يعي�شون يف فل�سطني"‪ ،‬وت�ضيف "�سيقتلونهم يف‬

‫�س�أل ديقل عريقات قائال‪" :‬ملاذا ت�صرون �أن تثريوا م�س�ألة القد�س‬ ‫يف كل منا�سبة‪� ،‬ألي�س هناك تفاهم بني القادة حول هذا املو�ضوع؟"‬ ‫بهذه الكلمات يعرتف الإ�سرائيليون ب�أنه ال ميكنهم التفاو�ض على‬ ‫�أي م�س�ألة بخ�صو�ص القد�س"‪.‬‬ ‫ورغم ذلك ال�سلطة الفل�سطينية قدمت وطرحت �أفكارها‪ ،‬ومل‬ ‫تعر باال للعواقب التكتيكية التي ترتتب على تلك العرو�ض‪ ،‬ورغم‬ ‫ما هو معروف عن الإ�سرائيليني بابتالع �أي تنازل ي�أتيهم دون �إزعاج‬ ‫�أنف�سهم بدفع الثمن‪.‬‬ ‫خالل اجتماع بتاريخ ‪� 29‬أيار ‪ 2008‬يف القد�س يف مرحلة ما بعد‬ ‫�أنابول�س‪ ،‬قال ديقل مل�س�ؤويل ال�سلطة الفل�سطينية �إن معايري عملية‬ ‫ال�سالم قد تغريت‪.‬‬ ‫ق��ال ديقل خلبري اخلرائط يف منظمة التحرير الفل�سطينية‪:‬‬ ‫"منذ عام ‪ ،2000‬حدثت �أ�شياء وبالتايل نحن ل�سنا يف نف�س النقطة‬ ‫ال�ت��ي انطلقنا منها‪ .‬لقد ب��د�أمت ح��رب��ا م��روع��ة �ضدنا فقمنا بخلق‬ ‫واق��ع على الأر�� ��ض‪ .‬ه��ذا ه��و ال��واق��ع ال��ذي نعي�شه ال �ي��وم‪ ،‬ل��ذل��ك ال‬ ‫ميكننا العودة �إىل كامب ديفيد‪ .‬الظروف تغريت ب�شكل كبري منذ‬ ‫ذلك احلني‪ .‬احلقائق تغريت‪ .‬لذلك ال نقدر �أن نوقف عجلة الزمن‬ ‫ونعترب �أننا ال زلنا يف العام ‪ .2000‬ال�شرق الأو�سط قد تغري"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ديقل يف وقت الحق من االجتماع‪" :‬نحن ل�سنا يف موقع‬ ‫من �أخذ منكم �شيئا وعليه �إرجاعه لكم‪ .‬نريد دولة فل�سطينية لأن‬ ‫ذلك يف م�صلحتنا‪ ،‬ال ميكننا �أن نتوانى مع منطق "�إرجاع ما �أخذ"‪.‬‬ ‫وبعد �أن ف�شلت حم��اوالت �أحمد قريع يف اجتماع الح��ق ب�إقناع‬ ‫الإ�سرائيليني بالعودة �إىل ال��وراء‪ ،‬ب��د�أ الفل�سطينيون ومع انطالق‬ ‫عملية �أنابول�س االقتناع ب�ضرورة االعتماد على تدويل القد�س‪.‬‬ ‫يف ‪� 31‬آب ‪ 2008‬تلقى عبا�س مقرتحا �شفويا من �أوملرت ين�ص على‬ ‫�أن ت�شكل جلنة بع�ضوية الواليات املتحدة وم�صر والأردن واململكة‬ ‫العربية ال�سعودية لتحديد م�صري احلرم ال�شريف‪.‬‬ ‫�إال �أن اللجنة مل تكن لتملك القوة لتجرب �إ�سرائيل على تو�صياتها‬ ‫وال حتى ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬الطرف ال�ضعيف يف املفاو�ضات‪.‬‬

‫اخلريطة رقم ‪� 1‬شمايل القد�س ال�شرقية‬

‫اليوم التايل"‪.‬‬ ‫عريقات يبتكر حال للحرم ال�شريف‬ ‫بينت �سجالت التفاو�ض التي ح�صلت عليها اجلزيرة �أن كبري‬ ‫املفاو�ضني الفل�سطينيني �صائب عريقات قد اقرتح حال غري م�سبوق‬ ‫لتق�سيم القد�س ومقد�ساتها‪.‬‬ ‫تبني حما�ضر االجتماعات التي �أقيمت يف مقر وزارة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك�ي��ة �أن عريقات ك��ان راغ�ب��ا يف التخلي ع��ن احل��رم ال�شريف‪،‬‬ ‫و�إخ�ضاعه للجنة دولية مقابل ال�سيادة على م�ساحات �أكرب من املدينة‬ ‫القدمية يف القد�س‪.‬‬ ‫لقد ك��ان م��و��ض��وع ال�سلطة على احل ��رم ال�شريف ال ��ذي ي�ضم‬ ‫امل�سجد الأق�صى من �أك�ثر امل�سائل اخلالفية تعقيدا بني اجلانبني‬ ‫الفل�سطيني والإ�سرائيلي خالل عقود من املفاو�ضات بني الطرفني‪.‬‬ ‫ففي اجتماع بتاريخ ‪ 21‬ت�شرين الأول ‪ 2009‬مع املبعوث الأمريكي‬ ‫لل�شرق الأو�سط جورج ميت�شل ونائبه ديفيد هيل وامل�ست�شار القانوين‬ ‫ل� ��وزارة اخل��ارج �ي��ة الأم�يرك �ي��ة ج��ون��اث��ان � �ش��وارت��ز‪� ،‬أخ�ب�ر عريقات‬ ‫الأمريكيني عن حله "املبتكر" لتق�سيم املدينة القدمية يف القد�س‪.‬‬ ‫اقرتح عريقات التم�سك مبا ي�سمى معايري كلينتون‪ ،‬وهي خطة‬ ‫قدمها الرئي�س الأمريكي الأ�سبق بيل كلينتون بعد ف�شل مفاو�ضات‬ ‫ك��ام��ب ديفيد ع��ام ‪ ،2000‬وتق�ضي مب��واف�ق��ة م�شروطة على الكتل‬ ‫اال�ستيطانية الغري �شرعية‪ ،‬و�أن يكون تبادل الأر�ض بني �أرا�ضي ما‬ ‫قبل ‪ 1967‬و�أرا�ضي ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫عريقات‪� :‬إنها حملولة‪ .‬لديكم �صيغة معايري كلينتون‪ .‬بالن�سبة‬ ‫لل�سيادة على املدينة القدمية‪ ،‬ما ع��دا احل��ي اليهودي و�أج��زاء من‬ ‫احلي الأرمني‪ ..‬ميكن �أن يرتك احلرم للنقا�ش الحقا‪ ،‬هناك طرق‬ ‫مبتكرة‪ ،‬مثل تعيني هيئة �أو جلنة ت�ت��وىل مثال ع��دم احل�ف��ر حتت‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ..‬ال�شيء الوحيد الذي ال �أ�ستطيع فعله هو �أن �أحتول‬ ‫�إىل �صهيوين"‪.‬‬ ‫��ش��وارت��ز‪ :‬يجب الت�شاور م��ع ال�سيناتور ميت�شل‪ ،‬ه��ذه فكرتك‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫عريقات‪ :‬هذه املحاورة هي ب�صفتي ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫�شوارتز‪ :‬لقد �سمعنا الفكرة من �آخرين‪ ،‬لذلك �أنت ل�ست �أول من‬ ‫يطرحها‪.‬‬ ‫عريقات‪ :‬الآخرون لي�سوا كبري املفاو�ضني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫عريقات‪ :‬حتى املدينة القدمية ميكن حل م�س�ألتها (مناق�شة‬ ‫تفا�صيل ال�سيادة على املدينة القدمية) ما عدا احلرم ال�شريف وما‬ ‫يدعونه هم جبل الهيكل‪ .‬هنا حتتاج �إىل �أف�ك��ار مبتكرة من �أنا�س‬ ‫مثلي‪...‬‬ ‫ال يعرف �إذا كان عريقات قد �أدىل بدلوه ليك�سب �إعجاب نظرائه‬

‫الأمريكيني �أم ليك�سر جمودا يف املفاو�ضات ا�ستمر لأ�شهر عديدة‪،‬‬ ‫ولكنه يف ‪ 15‬يناير‪/‬كانون ال�ث��اين تباهى �أم��ام ط��اق��م ميت�شل مرة‬ ‫ثانية بالعرو�ض الفل�سطينية –من �ضمنها القد�س‪ -‬التي قدمت‬ ‫يف �أنابول�س‪� ،‬أمال يف �أن تعترب �إدارة الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية "�شريكا كامال يف ال�سالم"‪.‬‬ ‫ع��ري �ق��ات‪ :‬الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ون ي��ري��دون ح��ل ال��دول �ت�ين ول�ك�ن�ه��م ال‬ ‫يثقون ب�أحد‪� .‬إنهم يريدون هذا احلل �أكرث مما تتخيلون‪ ،‬ويف بع�ض‬ ‫الأحيان حتى �أك�ثر من الفل�سطينيني‪ .‬ما يف تلك الورقة تعطيهم‬ ‫�أكرب �أور�شليم يف التاريخ اليهودي‪ ،‬وعودة عدد رمزي من الالجئني‬ ‫ودولة (فل�سطينية) منزوعة ال�سالح‪ ...‬ماذا ميكنني �أن �أعطي �أكرث‬ ‫من ذلك؟"‪.‬‬ ‫كانت حمادثات كامب ديفيد عام ‪ 2000‬املرة الأوىل التي يجتمع‬ ‫فيها ق��ادة فل�سطينيون و�إ�سرائيليون وجها لوجه ليناق�شوا م�صري‬ ‫القد�س ال�شرقية املحتلة واملواقع املقد�سة‪.‬‬ ‫القانون الدويل وحدود عام ‪ 1967‬تبني بو�ضوح �أن احلرم ال�شريف‬ ‫�ضمن الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‪ ،‬لكن رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫ال�سابق �إيهود باراك والزعيم الفل�سطيني الراحل يا�سر عرفات كانوا‬ ‫رغ��م ذل��ك راغ�ب�ين مبناق�شة احل��رم ال�شريف يف م�ف��او��ض��ات كامب‬ ‫ديفيد‪ ،‬ورغبتهما تلك كانت مثار جدل كبري‪ .‬الكثري من امل�شاركني‬ ‫بتلك املحادثات �أجمعوا على �أن م�س�ألة احلرم ال�شريف كانت العائق‬ ‫الأكرب يف وجه جناح املحادثات‪.‬‬ ‫جلنة دولية للقد�س‬ ‫على‬ ‫ال�سيادة‬ ‫لتق�سيم‬ ‫كلينتون‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ورغ��م املقرتحات املتعددة‬ ‫عريقات بدا راغبا يف قبول االق�تراح‪ ،‬حتى و�إن كانت الواليات‬ ‫التحرير‬ ‫منظمة‬ ‫رف�ض‬ ‫أكد‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫فخر‬ ‫بكل‬ ‫احلرم ال�شريف‪ ،‬رف�ض عرفات‬ ‫املتحدة تفتقر �إىل فهم تاريخي لق�ضية احل��رم ال�شريف وتعترب‬ ‫من‬ ‫مبدئي‬ ‫موقف‬ ‫كان‬ ‫ال�شريف‪.‬‬ ‫احلرم‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫امل�ساومة��امعلىغ�ضب الأمريكيني والإ�سرائيليني‪� ،‬إال �أنه �أق��رب و�أ�صدق حلفاء �إ�سرائيل‪ .‬الأده��ى من ذلك‪� ،‬أن كال من م�صر‬ ‫ج‬ ‫عليه‬ ‫�صب‬ ‫عرفات‬ ‫وال�سعودية والأردن �سوف ت�ستخدم اللجنة مل�صلحة ق�ضاياهت وكلهم‬ ‫�أك�سبه احرتام الفل�سطينيني والعرب والأمة الإ�سالمية جمعاء‪.‬‬ ‫–وخا�صة ال�سعودية‪ -‬لديهم م�صالح يف و�ضع احلرم ال�شريف‪ .‬فمنذ‬ ‫�إطالق مبادرتها لل�سالم يف ال�شرق الأو�سط عام ‪ ،2002‬والتي تبنتها‬ ‫ائتالف �أوملرت‬ ‫احلرم ال�شريف كان مو�ضوعا نادرا ما �أثري يف عملية مفاو�ضات اجلامعة العربية‪� ،‬أ�صبحت الق�ضية الفل�سطينية و�إ�سرائيل يف �صلب‬ ‫�أن��اب��ول����س ال�ت��ي �شملت ‪ 260‬جل�سة حم��ادث��ات ب�ين ت�شرين الثاين اهتمامات اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫مع م�شكلة التطرف املت�صاعد يف اململكة (القاعدة) ومع هاج�س‬ ‫‪ 2007‬ودي�سمرب‪/‬كانون الأول ‪ .2008‬ويعود ذلك �أ�سا�سا �إىل �أ�سباب‬ ‫�سيا�سية داخلية �إ�سرائيلية‪ .‬كان �شركاء �إيهود �أوملرت (رئي�س الوزراء مواجهة �إيران التي قد متتلك �سالحا نوويا‪� ،‬أ�صبح من الوا�ضح �أن‬ ‫الإ�سرائيلي وقتها) يف االئتالف يطالبونه ب��أن تظل م�س�ألة احلرم الو�صاية على احلرم �ستك�سب �صاحبها الوالية على احلرم وامل�سجد‬ ‫واملواقع املقد�سة بدون حل‪ ،‬ال بل �إن حزب �شا�س اليهودي املتطرف الأق�صى �أوىل القبلتني‪.‬‬ ‫يف نهاية حمادثات �أنابول�س ويف ‪ 2‬كانون الأول ‪� ،2008‬أي قبل‬ ‫ه��دد ب ��أن ين�سحب م��ن احل�ك��وم��ة �إذا م��ا مت��ت جم��رد �إث ��ارة م�س�ألة‬ ‫احلرم‪.‬‬ ‫�أ�سابيع م��ن ح��رب غ��زة ق��ال عريقات لديفيد ويل�ش م�ساعد وزيرة‬ ‫وهكذا كان الوفد الإ�سرائيلي املفاو�ض غري مفو�ض بالتحدث اخلارجية الأمريكية �إن "جل اهتمام ال�سعوديني هي القد�س‪ ،‬ولي�س‬ ‫عن احلرم‪ ،‬كما جاء يف اجتماع بتاريخ ‪ 2‬متوز ‪ 2008‬على ل�سان عودي تبادل الأر�ض وال املناطق"‪.‬‬ ‫ديقل كبري مفاو�ضي حكومة �أوملرت‪.‬‬ ‫"بالن�سبة لهم القد�س هي احلرم" �أ�ضاف عريقات‪.‬‬

‫اختبار ملعرفة موازين القوى يف ال�صراع بني احلكومة وال�شارع اليوم‬

‫متظاهرون من �أعماق تون�س ي�صلون �إىل العا�صمة مطالبني بــ«�إ�سقاط احلكومة»‬ ‫تون�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توا�صل �أم�س الأح��د �ضغط ال�شارع يف تون�س للمطالبة‬ ‫با�ستقالة احلكومة املوقتة وال��وزراء املنبثقني من نظام زين‬ ‫العابدين بن علي فيها‪ ،‬وخ�صو�صا مع و�صول �أل��ف متظاهر‬ ‫ق��دم��وا م��ن مناطق و��س��ط ال�ب�لاد م��ن حيث انطلقت "ثورة‬ ‫اليا�سمني"‪.‬‬ ‫وجتمع �أمام مقر احلكومة بالق�صبة يف العا�صمة نقابيون‬ ‫ومعار�ضون ي�ساريون ومواطنون عاديون بينهم ن�ساء و�أطفال‪.‬‬ ‫وقال �شرطي �إن عدد ه�ؤالء ناهز ثالثة �آالف‪.‬‬ ‫وه�ت��ف امل���ش��ارك��ون يف "قافلة التحرير" ال�ت��ي انطلقت‬ ‫ال�سبت من ري��ف الو�سط الغربي الفقري‪ ،‬وو�صلت فجرا اىل‬ ‫العا�صمة التي كانت �شوارعها ال ت��زال مقفرة منذ ال�صباح‪،‬‬ ‫"ال�شعب يريد ا�ستقالة احلكومة"‪.‬‬ ‫وك ��ان امل �� �ش��ارك��ون يف ال�ق��اف�ل��ة �أول ال��وا� �ص �ل�ين اىل مقر‬ ‫احلكومة قبل �أن تن�ضم اليهم �أع��داد اخ��رى من املتظاهرين‬ ‫يف تون�س‪ ،‬ما �أرب��ك عنا�صر االم��ن واجلي�ش الذين يقومون‬ ‫بحرا�سة املقر‪.‬‬ ‫وكتب على الفتتني علقتا على �شبابيك بناية مقر احلكومة‬ ‫يف جت�سيد لتحدي ال�شارع التون�سي للحكومة اجلديدة التي‬ ‫يهيمن عليها رم��وز النظام ال�سابق‪�" ،‬سرقوا ث��روات�ن��ا‪ ،‬ولن‬ ‫ي�سرقوا ثورتنا" و"لن نبيع دم �شهدائنا"‪.‬‬ ‫ورفع املتظاهرون �صور �ضحايا االنتفا�ضة ال�شعبية التي‬ ‫قتل خاللها مئة تون�سي على الأقل بح�سب االمم املتحدة‪.‬‬ ‫ووقف عدد من عنا�صر قوات الأمن �أمام االبواب ال�ضخمة‬ ‫اخل���ش�ب�ي��ة "للوزارة الأوىل" ال �ت��ي مت��ت ت�سميتها "وزارة‬ ‫ال�شعب"‪ ،‬فيما ا�ستمر توافد جمموعات املتظاهرين من �أعماق‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وقال م�سن ات�شح بعلم تون�سي‪" :‬جئنا من منزل بوزيان‬ ‫ومن �سيدي بوزيد والرقاب لإ�سقاط بقايا الديكتاتورية"‪.‬‬ ‫وكان ي�شري اىل �أبرز معاقل االحتجاج يف الو�سط الغربي‬ ‫الفقري ال��ذي �شكل مهد االنتفا�ضة ال�شعبية التي �أدت اىل‬ ‫�إ�سقاط نظام بن علي يف ‪ 14‬كانون الثاين يف تون�س‪.‬‬ ‫ويبدو �أن احلكومة التي تواجه احتجاجات وا�سعة‪ ،‬تراهن‬

‫على تراجع هذه االحتجاجات يف االيام املقبلة وتعمل جاهدة‬ ‫على �إعادة احلياة اىل طبيعتها يف البالد خ�صو�صا من خالل‬ ‫�إعادة اطالق االن�شطة االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�سي�شكل ال�ي��وم االث�ن�ين اختبارا ملعرفة م��وازي��ن القوى‬ ‫يف ال�صراع بني احلكومة وال�شارع ال��ذي ب��د�أ حتركه اال�سبوع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن ي�ست�أنف تالميذ التعليم اال�سا�سي (ابتدائي‬ ‫واعدادي) وق�سم من تالميذ الثانويات اليوم االثنني الدرا�سة‬ ‫يف امل��دار���س التي �أغلقت منذ العا�شر من كانون الثاين قبل‬ ‫�أربعة ايام من فرار بن علي اىل ال�سعودية‪.‬‬ ‫غري ان نقابة التعليم االبتدائي دعت اىل "�إ�ضراب عام‬ ‫مفتوح" اعتبارا من اليوم االثنني يوم العودة اىل الدرا�سة‪،‬‬ ‫للمطالبة بت�شكيل حكومة جديدة ال ت�ضم وزراء من عهد بن‬ ‫علي‪.‬‬ ‫ودع��ا وزي��ر التعليم العايل احمد ابراهيم املدر�سني اىل‬ ‫عدم تلبية الدعوة اىل هذا "الإ�ضراب غري امل�س�ؤول"‪.‬‬ ‫يف هذه االثناء‪� ،‬أعلنت ال�سلطات توقيف اثنني من �أقرب‬ ‫م�ست�شاري ب��ن علي وو�ضعهما قيد االق��ام��ة اجل�بري��ة وهما‬ ‫عبد العزيز بن �ضياء وزير الدولة ال�سابق وامل�ست�شار اخلا�ص‬ ‫لنب علي وعبد اهلل القالل رئي�س جمل�س امل�ست�شارين ووزير‬ ‫الداخلية ال�سابق‪.‬‬ ‫كما �أعلنت وكالة االنباء احلكومية �أن عبد الوهاب عبداهلل‬ ‫م�ست�شار بن علي ومهند�س ال�سيا�سة الإعالمية للنظام الذي‬ ‫كان مكروها خ�صو�صا من ال�شعب "حمل تفتي�ش"‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬مت توقيف مالك قناة "حنبعل" التون�سية اخلا�صة‬ ‫العربي ن�صره وابنه بتهمة "اخليانة العظمى والت�آمر على‬ ‫�أمن البالد" بهدف �إعادة "ديكتاتورية الرئي�س ال�سابق"‪ ،‬على‬ ‫ما ذكرت الأحد وكالة االنباء التون�سية احلكومية‪.‬‬ ‫وتوقفت القناة عن البث‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت ال�سلطات ال�سعودية ام�س عرب �أ�سامة‬ ‫النقلي املتحدث با�سم وزارة خارجيتها �إن اململكة ا�ستقبلت‬ ‫بن علي يف ‪ 14‬كانون الثاين بعد مغادرته تون�س حتت وط�أة‬ ‫االنتفا�ضة ال�شعبية �إ�سهاما "يف نزع فتيل الأزمة وحقن دماء‬ ‫ال�شعب التون�سي ال�شقيق"‪.‬‬

‫تون�سيون يرف�ضون بقاء �أي من رموز النظام ال�سابق‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫ع�شرات القتلى واجلرحى يف �سل�سلة‬ ‫هجمات تهز العا�صمة العراقية‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل �ن��ت م �� �ص��ادر �أم �ن �ي��ة ع��راق �ي��ة مقتل‬ ‫ثمانية �أ��ش�خ��ا���ص‪� ،‬أح��ده��م �إي � ��راين‪ ،‬وجرح‬ ‫ث�لاث�ين �آخ��ري��ن‪� ،‬أم ����س الأح� ��د‪ ،‬يف هجمات‬ ‫م�ت�ف��رق��ة‪� ،‬أب ��رزه ��ا ان �ف �ج��ار خ�م����س �سيارات‬ ‫مفخخة يف بغداد و�شمالها‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ل��ازم �أول ن �� �ش ��أت � �س��رح��ان من‬ ‫�شرطة الطارمية (‪ 45‬كلم �شمال)‪� ،‬إن "فتيني‬ ‫(‪ 13‬و‪ 14‬عاما) قتال بانفجار وقع قرب منزل‬ ‫�أحد عنا�صر ال�صحوة‪ ،‬بينما كانا يف الطريق‬ ‫�إىل املدر�سة"‪.‬‬ ‫ومل ي �ك �� �ش��ف امل� ��� �ص ��در ع ��ن م ��زي ��د من‬ ‫التفا�صيل‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه��د ال �ط��ارم �ي��ة وم�ن�ط�ق�ت�ه��ا التي‬ ‫ك��ان��ت م��ن معاقل امل�سلحني �سابقا هجمات‬ ‫ت�ستهدف قوات ال�صحوة التي تقاتل القاعدة‬

‫والتنظيمات التي تدور يف فلكها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م���ص��ادر يف وزارة ال��داخ�ل�ي��ة قد‬ ‫�أع�ل�ن��ت مقتل �ستة �أ��ش�خ��ا���ص بانفجار �أربع‬ ‫�سيارات مفخخة يف بغداد وخام�سة يف منطقة‬ ‫التاجي (‪ 25‬كلم �شمال بغداد)‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن "�شخ�صني �أحدهما �شرطي‪،‬‬ ‫قتال‪ ،‬و�أ�صيب ثمانية �آخرون بجروح‪ ،‬بينهم‬ ‫�أربعة من ال�شرطة يف انفجار �سيارة مفخخة"‬ ‫يف منطقة الإع �ل�ام (ج �ن��وب غ��رب بغداد)‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن "االنفجار الذي وقع حوايل‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة ا�ستهدف ال�شرطة"‪.‬‬ ‫وتابعت �أن "�شخ�صا قتل‪ ،‬و�أ�صيب �ستة‬ ‫�آخ��رون بجروح يف انفجار �سيارة مفخخة يف‬ ‫�شارع �أبو نوا�س" و�سط بغداد حوايل ال�ساعة‬ ‫‪.9.30‬‬ ‫كما �أ�شارت �إىل "�إ�صابة �أربعة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�ه��م � �ش��رط��ي‪ ،‬ب �ج��روح يف ان �ف �ج��ار �سيارة‬

‫مفخخة يف منطقة ال�ك��رادة ح��وايل ال�ساعة‬ ‫التا�سعة"‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت امل �� �ص��ادر "مقتل �أح� ��د ال� ��زوار‬ ‫الإيرانيني‪ ،‬و�إ�صابة ثمانية �آخرين بجروح‪،‬‬ ‫يف ان�ف�ج��ار ��س�ي��ارة مفخخة ح ��وايل ال�ساعة‬ ‫‪ 10.00‬ا�ستهدفت حافلة تقلهم يف منطقة‬ ‫الكاظمية (�شمال)"‪.‬‬ ‫ويف م�ن�ط�ق��ة ال �ت��اج��ي ق �ت��ل �شخ�صان‪،‬‬ ‫و�أ� �ص �ي��ب �أرب �ع��ة �آخ� ��رون ب �ج��روح يف انفجار‬ ‫�سيارة مفخخة‪ ،‬ح�سبما ذكر امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫و�شهد العراق يف الأي��ام املا�ضية �سل�سلة‬ ‫من الهجمات‪� ،‬أدت �إىل مقتل ‪� 116‬شخ�صا‪،‬‬ ‫و�إ�صابة الع�شرات بجروح‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��دف ع� ��دد م ��ن ه� ��ذه الهجمات‬ ‫مواكب �شيعية كانت يف طريقها �إىل كربالء‬ ‫لإح�ي��اء ذك��رى �أرب�ع�ين الإم��ام احل�سني التي‬ ‫ت�صادف الثالثاء‪.‬‬

‫مبنى تهدم بالكامل �إثر التفجري يف بغداد �أم�س‬

‫وزير اخلارجية الإيراين بالإنابة ي�صل دم�شق لبحث تداعيات الأزمة‬

‫ن�صر اهلل‪ :‬الرد الأول على القرار الظني كان �إ�سقاط احلكومة‪ ...‬وللكالم بقية‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د االم�ين العام حلزب اهلل ح�سن ن�صر اهلل �أن‬ ‫طابع اال�ستعجال الذي طبع به م�سار القرار الظني‬ ‫امل��رت�ق��ب � �ص��دوره ع��ن امل�ح�ك�م��ة ال��دول �ي��ة يف الفرتة‬ ‫االخ�ي�رة ي��أت��ي يف �سياق توظيفه �سيا�سيا يف لبنان‬ ‫لل�ضغط علينا وخدمة خليارات �سيا�سية معينة‪.‬‬ ‫وت���س��اءل ن�صر اهلل "عن التهديد ال��ذي وجهه‬ ‫ال�سيد بلمار لبع�ض و�سائل االع�لام لن�شرها امورا‬ ‫ت��رت�ب��ط ب��ال�ت�ح�ق�ي��ق ال� ��دويل وه ��و ي�ق���ص��د تلفزيون‬ ‫اجلديد"‪ ،‬الف �ت��ا اىل ان ��ه "ل�سنوات م���ض��ت جرى‬ ‫ت�سريب الوقائع املتعلقة باملحكمة والتحقيق يف كثري‬ ‫من و�سائل االع�لام من دون ان يحرك ال�سيد بلمار‬ ‫�ساكنا؛ لأن ك��ل تلك الت�سريبات كانت تخدم هدف‬ ‫النيل من حزب اهلل و�سوريا"‪.‬‬ ‫وق��ال ن�صر اهلل �إن "بلمار اع�ت�بر الت�سجيالت‬ ‫الأخرية مت�س بالفريق الآخر ومب�صداقية التحقيق"‪،‬‬ ‫وا�ضاف ان "غرية بلمار على التحقيق حتركت هنا‬ ‫ب�شكل مفاجئ وه��ذا ي��ؤك��د جم��دداً �أن ه��ذه املحكمة‬ ‫ت�ستهدف فريقاً حمددا وال تبحث ال عن حقيقة وال‬ ‫عن عدالة"‪.‬‬ ‫ولفت ن�صر اهلل اىل ان "الرد االول على القرار‬ ‫الظني كان �إ�سقاط احلكومة"‪ ،‬م�شريا اىل ان "للكالم‬ ‫بقية وتتمة وذلك حني االعالن عن م�ضمون القرار‬ ‫ال�ظ�ن��ي و��س�ي�ك��ون ل�ن��ا ك�ل�ام �أخ�ي�ر وتف�صيلي يف هذا‬ ‫ال�سياق"‪ ،‬مو�ضحا "اذا كنتم تريدون توظيف هذه‬ ‫املرحلة بالتحديد (مرحلة ار�سال القرار الظني من‬ ‫بلمار اىل فران�سني) لل�ضغط علينا لتوظيفه فيما‬ ‫يتعلق بخياراتكم ال�سيا�سية فنحن لن نخ�ضع لهذا‬

‫االمني العام حلزب اهلل ح�سن ن�صر اهلل خالل كلمته �أم�س‬

‫التوظيف ال�سيا�سي"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن "هذا االم��ر غري‬ ‫قابل للمناق�شة"‪.‬‬ ‫و�أكد ن�صر اهلل انه "قطعا لأي وهم ف�إن املعار�ضة‬ ‫الوطنية يف حال فوز من �ست�سميه لرئا�سة احلكومة‬ ‫�ستتطلب منه ت�شكيل حكومة �شراكة وطنية‪ ،‬م�شددا‬ ‫ع�ل��ى ان "املعار�ضة ال ت��دع��و حل�ك��وم��ة ل ��ون واحد‬ ‫وال لإل�غ��اء �أي فريق النها حت�ترم متثيل اجلميع"‪،‬‬ ‫م�ضيفا ان��ه "�صحيح اختلفنا على مو�ضوع رئا�سة‬ ‫احلكومة ولكن هذا ال يعني �أن �أحدا يف املعار�ضة يفكر‬ ‫ب�إلغاء �أي فريق"‪.‬‬ ‫م��ن جهته اعلن مي�شال ع��ون ان��ه وح�ل�ف��اءه‪ ،‬مل‬ ‫يح�سموا بعد ا��س��م مر�شحهم اىل رئ��ا��س��ة احلكومة‬

‫مقتل �سبعة باك�ستانيني يف غارتني‬ ‫لطائرة �أمريكية مبنطقة وزير�ستان‬ ‫مريان�شاه ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن م�س�ؤولون باك�ستانيون �أن �سبعة باك�ستانيني قتلوا �أم�س‬ ‫الأح��د‪ ،‬يف هجومني �شنتهما طائرة �أمريكية ب��دون طيار على‬ ‫منطقة �شمال وزير�ستان القبلية على احلدود مع �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وق��ال امل�س�ؤولون �إن ال�صواريخ اطلقت على داتاخيل التي‬ ‫تبعد ‪ 40‬كلم غرب مريان�شاه كربى مدن وزير�ستان ال�شمالية‬ ‫احلدودية مع �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫و�صرح م�س�ؤول يف اال�ستخبارات الباك�ستانية يف مريان�شاه‬ ‫�أن "طائرة �أمريكية من دون طيار ق�صفت �سيارة حلظة توقفها‬ ‫قرب منزل‪ ،‬وقتل �أربعة متمردين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "املعلومات الأولية تفيد �أن الأربعة هم نا�شطون‬ ‫حمليون‪ ،‬لكننا ن�ح��اول احل�صول على مزيد م��ن املعلومات"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن الآلية دمرت ب�شكل كامل‪ ،‬بينما �أ�صيب املنزل ب�أ�ضرار‬ ‫ج�سيمة‪.‬‬ ‫و�أكد م�س�ؤول �أمني �آخر �أن الطائرة �أطلقت �صاروخني‪.‬‬ ‫وقتل ثالثة باك�ستانيني على الأق��ل يف غ��ارة ثانية جديدة‬ ‫�شنتها طائرة �أمريكية ب��دون طيار يف والي��ة �شمال وزير�ستان‬ ‫(�شمال غرب باك�ستان)‪.‬‬ ‫و�صرح م�س�ؤول �أمني يف مريان�شاه �أن "ثالثة نا�شطني قتلوا‬ ‫يف الهجوم الثاين"‪.‬‬ ‫وت�ستهدف اعتداءات من هذا النوع با�ستمرار هذه املنطقة‬ ‫التي ت�شكل �ساحة �أ�سا�سية يف مكافحة تنظيم القاعدة وحركة‬ ‫طالبان‪.‬‬ ‫وك��ان خم�سة �أ�شخا�ص قد قتلوا يف هجمات مماثلة يف ‪19‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬وثالثة يف ‪ 12‬من ال�شهر نف�سه‪ ،‬وخم�سة‬ ‫قبل �سبعة �أيام من ذلك‪.‬‬ ‫كما قتل ‪ 15‬باك�ستانيا يف �ضربة مماثلة يف الأول من كانون‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وال ت�ؤكد الواليات املتحدة هذه ال�ضربات التي تثري ا�ستياء‬ ‫الباك�ستانيني‪ ،‬ال��ذي��ن ي��رون يف �أي حت��رك ع�سكري على �أر�ض‬ ‫بلدهم انتهاكا ل�سيادته‪.‬‬ ‫ويف بلدة مري علي املجاورة تظاهر حوايل ‪ 1800‬رجل الأحد‬ ‫�ضد هذه ال�ضربات املتكررة للطائرات بدون طيار‪ ،‬ح�سبما ذكر‬ ‫�شهود عيان‪.‬‬ ‫وقد �أغلقت الأ�سواق‪ ،‬ومل ت�سجل حركة �سري على الطريق‬ ‫املزدحم عادة بني بانو ومريان�شاه الذي مير عرب مري علي‪.‬‬ ‫وق��ال زع�ي��م قبلي �أم ��ام متظاهرين ي ��رددون ه�ت��اف��ات �ضد‬ ‫الواليات املتحدة ووكالة اال�ستخبارات املركزية (�سي �آي �إيه) �إنه‬ ‫"على احلكومة اتخاذ �إجراءات فورية لوقف هجمات الطائرات‬ ‫ب��دون طيار‪ ،‬و�إال �سنطلق حركة احتجاج‪ ،‬و�سن�سري �إىل �إ�سالم‬ ‫�آباد"‪.‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اللبنانية يف مواجهة �سعد احلريري‪ ،‬من بني ثالثة‬ ‫مر�شحني اث�ن��ان منهما و�صال اىل املجل�س النيابي‬ ‫بالتحالف مع احلريري‪.‬‬ ‫وق��ال ع��ون يف مقابلة م��ع �شبكة "بي ب��ي �سي"‬ ‫الربيطانية الناطقة باللغة العربية وزع ن�صها مكتبه‬ ‫االعالمي‪ ،‬ان "هناك ثالثة مر�شحني" لقوى ‪� 8‬آذار‪،‬‬ ‫م�ضيفا "�سنعطي الكلمة االخرية هذا امل�ساء(ام�س)‬ ‫او يف الغد(اليوم)"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ان اال�سماء الثالثة ه��ي "عمر كرامي‬ ‫وحممد ال�صفدي وجنيب ميقاتي"‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال عن كيفية طرح ا�سمي ميقاتي‬ ‫وال���ص�ف��دي ال�ل��ذي��ن ف��ازا يف االن�ت�خ��اب��ات االخ�ي�رة يف‬

‫�صيف ‪ 2008‬على لوائح بزعامة �سعد احلريري‪ ،‬قال‬ ‫عون "هذا يدل على اننا ل�سنا �ضد االكرثية‪ .‬نحن‬ ‫�ضد �شخ�ص"‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر قريب من رئي�س احلكومة ال�سابق‬ ‫وال �ن��ائ��ب احل� ��ايل جن �ي��ب م�ي�ق��ات��ي ردا ع �ل��ى �س�ؤال‬ ‫م�ساء االح��د ان "الرئي�س جنيب ميقاتي �سيكون‬ ‫مر�شحا لرئا�سة احلكومة يف اال�ست�شارات النيابية‬ ‫غدا"‪ ،‬م�شريا اىل ان "االت�صاالت م�ستمرة داخليا‬ ‫وخارجيا ل�ضمان احل�صول على اكرب عدد ممكن من‬ ‫اال�صوات"‪ .‬ويتوقع ان يبد�أ رئي�س اجلمهورية مي�شال‬ ‫�سليمان اليوم االثنني ا�ست�شارات مع النواب لت�سمية‬ ‫رئي�س حكومة ج��دي��د‪ .‬ومب��وج��ب ه��ذه اال�ست�شارات‪،‬‬ ‫تديل كل كتلة نيابية با�سم مر�شحها‪ ،‬ويكلف الرئي�س‬ ‫اجماال ال�شخ�صية ال�سنية التي حتظى باكرب ن�سبة‬ ‫من الت�أييد‪.‬‬ ‫ويحيط الغمو�ض بنتيجة اال�ست�شارات يف ظل‬ ‫التقارب ال�شديد بني ا�صوات الفريقني‪ ،‬والتي يقدر‬ ‫ب�أن حت�سم ب�صوت او �صوتني‪.‬‬ ‫واعلنت قوى ‪� 14‬آذار تر�شيحها ل�سعد احلريري‪،‬‬ ‫متهمة حزب اهلل برتهيب بع�ض النواب لالنتقال اىل‬ ‫�صفه‪ ،‬وبينهم النائب وليد جنبالط الذي ير�أ�س كتلة‬ ‫نيابية من ‪ 11‬نائبا‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ل وزي � ��ر اخل ��ارج �ي ��ة االي � � ��راين بالإنابة‬ ‫علي اك�بر �صاحلي اىل دم�شق ام�س االح��د لإجراء‬ ‫حمادثات اليوم مع امل�س�ؤولني ال�سوريني تتعلق بامللف‬ ‫النووي االيراين‪� ،‬إ�ضافة اىل "امل�ستجدات االقليمية‬ ‫مبا يف ذلك لبنان"‪.‬‬ ‫وذك��ر م�صدر دبلوما�سي يف دم�شق ان �صاحلي‬ ‫"�سيلتقي االث�ن�ين الرئي�س ال���س��وري ب�شار اال�سد‬ ‫ونظريه ال�سوري وليد املعلم"‪.‬‬

‫املحكمة اخلا�صة بتزوير االنتخابات‬ ‫الأفغانية ت�صعب افتتاح الربملان الأربعاء‬ ‫كابول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قد ي�ؤدي خالف حول املحكمة اخلا�صة‬ ‫بالنظر يف ادع� ��اءات ب�ت��زوي��ر يف االنتخابات‬ ‫�إىل ن�سف االت �ف��اق ال ��ذي مت ال�ت��و��ص��ل �إليه‬ ‫بني الرئي�س الأف�غ��اين حميد ك��رزاي ونواب‬ ‫متمردين على افتتاح دورة الربملان اجلديد‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫وكان كرزاي ونواب �أفغان قد تو�صلوا �إىل‬ ‫اتفاق يق�ضي بافتتاح دورة الربملان اجلديد‬ ‫الأربعاء املقبل‪ ،‬بهدف تفادي �أزمة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��ائ��ب غ ��ول ب��ا� �ش��ا جم �ي��دي �إن‬ ‫"االتفاق يق�ضي ب�أن يد�شن الرئي�س الربملان‬ ‫الأربعاء"‪ ،‬و�أن ي�ق�ب��ل ال �ن��واب باالعرتاف‬ ‫بقرارات املحكمة اخلا�صة التي �أن�ش�أها كرزاي‬ ‫حلل اخلالف املتعلق بالنتائج املتنازع عليها‬ ‫لالنتخابات الت�شريعية يف �أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن جلنة ت�ضم ‪ 35‬نائبا تو�صلت‬ ‫�إىل اتفاق مع كرزاي بعد �ساعات من املباحثات‬ ‫يف كابول‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ع��ددا ك�ب�يرا م��ن املر�شحني‬

‫الفائزين �أعلنوا موافقتهم على االتفاق‪.‬‬ ‫�إال �أن م�صدرا ر�سميا �صرح �أم�س الأحد‬ ‫�أن م��واف �ق��ة ك � ��رزاي ع �ل��ى اف �ت �ت��اح الربملان‬ ‫الأرب � �ع� ��اء "م�شروطة"‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا �أع �ل ��ن عن‬ ‫مفاو�ضات جديدة مع النواب‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر لوكالة فران�س بر�س طالبا‬ ‫ع��دم ك�شف هويته �إن ح�ضور ك��رزاي افتتاح‬ ‫ال�ب�رمل ��ان م �� �ش��روط مب��واف �ق��ة ال� �ن ��واب على‬ ‫�سلطة املحكمة االنتخابية العليا للنظر يف‬ ‫االدع��اءات بالتزوير يف االق�تراع الذي جرى‬ ‫يف �أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪� ،‬أعلن النائب الأفغاين‬ ‫م��والي رحمن رح�م��اين �أن �أع���ض��اء الربملان‬ ‫يريدون �إعادة التفاو�ض مع الرئي�س الأفغاين‬ ‫ب�ش�أن الربملان‪.‬‬ ‫و�أكد �أن النواب يطالبون ب�إلغاء املحكمة‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬وق ��ال �إن "الأ�شخا�ص �أنف�سهم‬ ‫(الذين حتدثوا �أم�س �إىل كرزاي) �سيجرون‬ ‫حم��ادث��ات م�ع��ه ب �� �ش ��أن �إل �غ��اء ه ��ذه املحكمة‬ ‫اخلا�صة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬سنفتتح ال�برمل��ان الأربعاء"‬

‫ب�ح���ض��ور ك � ��رزاي �أو يف غ �ي��اب��ه‪ ،‬م� ��ؤك ��دا �أن‬ ‫الرئي�س الأفغاين "�سيح�ضر على الأرجح"‬ ‫افتتاح الدورة الت�شريعية‪.‬‬ ‫ويتمحور اخل�لاف بني النواب وكرزاي‬ ‫ح��ول نتائج انتخابات �أي �ل��ول ال�ت��ي تخللتها‬ ‫�أعمال تزوير وا�سعة‪ ،‬ومل يح�صل الب�شتون‬ ‫الذين ي�شكلون �أكرب �إتنية يف البالد والقاعدة‬ ‫التي ي�ستند �إليها ك��رزاي‪ ،‬على املقاعد التي‬ ‫يعتقدون �أنهم ي�ستحقونها‪.‬‬ ‫ورغم �أنهم ي�شكلون ‪ 42‬يف املئة من �سكان‬ ‫�أفغان�ستان‪� ،‬إال �أنهم ح�صلوا على ‪ 32‬يف املئة‬ ‫من مقاعد جمل�س النواب اجلديد‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر الر�سمي نف�سه �أن "ما‬ ‫قيل عن افتتاح الربملان الأربعاء م�شروط"‪.‬‬ ‫وب�ع��د ان�ت�خ��اب��ات �أي �ل��ول الأوىل‪� ،‬أعلنت‬ ‫الهيئة االنتخابية �إل �غ��اء ف��وز ‪ 24‬مر�شحا‪،‬‬ ‫مبن فيهم عدد من املوالني للرئي�س‪ ،‬و�ألغت‬ ‫�أي�ضا حوايل ربع بطاقات الت�صويت اخلم�سة‬ ‫ماليني‪.‬‬ ‫ودع��ا مكتب املدعي العام يف ما بعد �إىل‬ ‫�إلغاء النتائج برمتها ب�سبب التزوير‪.‬‬

‫اع�ضاء الربملان الأفغاين يحتجون على نتائج املحكمة اخلا�صة بالتزوير يف االنتخابات‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سويد متتنع عن دفع ح�صتها يف �صندوق‬ ‫مكافحة الإيدز ب�سبب "الف�ساد"‬ ‫�ستوكهومل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ترف�ض ال�سويد دفع م�ساهمتها التي تبلغ نحو ‪ 167‬مليون يورو‬ ‫لل�صندوق العاملي ملكافحة الإي��دز وال�سل واملالريا؛ ب�سبب "وقائع‬ ‫ف�ساد" اكت�شفت يف ال��دول امل�ستفيدة منه‪ ،‬كما نقلت ال�صحف عن‬ ‫احلكومة ال�سويدية‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت �صحيفة �سفين�سكا داغ �ب�لادي��ت ع��ن وزي ��رة التنمية‬ ‫ال�سويدية غونيال كارل�سون قولها �إن "احتمال وجود ف�ساد ي�ؤخذ‬ ‫على حممل اجلد‪ ،‬وقبل �أن نقدم امل�ساعدة نريد تطبيق مزيد من‬ ‫الإجراءات العملية ملكافحة امل�شكلة"‪.‬‬ ‫وكانت كارل�سون تتحدث بعد لقاء اجلمعة مع املدير التنفيذي‬ ‫لل�صندوق مي�شال كازات�شكني‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -635‬انت�صار امل�سلمني بقيادة �أبي عبيدة عامر بن اجلراح‬ ‫على ال��روم بقيادة �سكالر بن خم��راق يف حمركة "فحل‬ ‫ بي�سان" يف فل�سطني‪ ،‬وبلغ ع��دد قتلى ال��روم ‪� 10‬آالف‪،‬‬‫وجرحاهم ‪� 80‬ألفاً‪.‬‬ ‫‪ -661‬ا�ست�شهاد الإم��ام علي بن �أب��ي طالب راب��ع اخللفاء‬ ‫الرا�شدين وابن عم الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم‪.‬‬ ‫‪ -1902‬ال��دامن��ارك تبيع ج��زر "فريجني �آيالندز" (يف‬ ‫البحر الكاريبي) للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ -1924‬احلكم ال�شيوعي يف رو�سيا يطلق ا�سم "ليننغراد"‬ ‫على مدينة "�سانت بطر�سبورغ"‪.‬‬ ‫‪ -1949‬فرن�سا تعرتف بالدولة العربية بعد ثمانية �أ�شهر‬ ‫م��ن �إع�ل�ان ق�ي��ام�ه��ا‪ ،‬وق��د ت ��أخ��رت يف االع �ت�راف مراعاة‬ ‫مل�صاحلها مع العرب‪ ،‬وال�ت��وازن يف عالقاتها يف املنطقة‪،‬‬ ‫ومتا�شياً مع موقف الفاتيكان املعار�ض لقيام "�إ�سرائيل"‬ ‫�آنذاك‪.‬‬ ‫‪ -1949‬امللك عبد اهلل الأول يعلن �ضم ال�ضفة الغربية مبا‬ ‫فيها القد�س �إىل الأردن‪.‬‬ ‫‪ -1960‬اندالع انتفا�ضة اجلزائر �ضد اال�ستعمار الفرن�سي‬ ‫�إبان حكم اجلرنال �شارل ديغول‪.‬‬ ‫‪ -1969‬احلاكم الع�سكري الإ�سباين اجلرنال فران�سي�سكو‬ ‫فرانكو يعلن حالة الطوارئ‪.‬‬ ‫‪ -1979‬ال��والي��ات املتحدة جت��ري جتربة ن��ووي��ة يف موقع‬ ‫اختبار يف نيفادا‪.‬‬ ‫‪ -1984‬باري�س تتهم ليبيا ب�إ�سقاط طائرة ع�سكرية فرن�سية‬ ‫لدى مهاجمتها قوات الرئي�س جوكوين عويدي يف ت�شاد‪.‬‬ ‫‪ -1988‬خم�سة �آالف متظاهر يف روم��ا ي�ن��ددون ب�سيا�سة‬ ‫"�إ�سرائيل" يف الأرا�ضي العربية املحتلة‪.‬‬ ‫‪ -1991‬ان�ف�ج��ار ��ص��اروخ�ين �أمريكيني انطلقا خ�ط��أ من‬ ‫قاعدة �أمريكية يف تركيا‪.‬‬ ‫‪� -1992‬إق ��ام ��ة ال �ع�ل�اق��ات ال��دب �ل��وم��ا� �س �ي��ة ب�ي�ن ال�صني‬ ‫و"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫‪ -1995‬بيل كلينتون ي��أم��ر بتجميد �أم ��وال ‪ 12‬منظمة‬ ‫تعترب ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ن�شاطاتها �إره��اب �ي��ة‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) واجلهاد الإ�سالمي‪.‬‬ ‫‪ -1998‬احلكومة الرو�سية متنع ع��دداً من ال�شركات من‬ ‫تقدمي �أي �أجهزة مرتبطة بتقنية ال�صواريخ �إىل �إيران‪،‬‬ ‫ا�ستجابة لطلب من الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫‪ -2002‬اغتيال زعيم حزب الوعد اللبناين امل�سيحي �إيلي‬ ‫حبيقة يف تفجري �سيارة مفخخة يف بريوت‪.‬‬ ‫‪ -2003‬وزارة الأم��ن الداخلي التي �أن�شئت بعد هجمات‬ ‫�أيلول ‪ 2001‬تبد�أ عملها يف الواليات املتحدة‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫قراءات‬

‫ت�صدعات‬ ‫يجب البناء‬ ‫عليها‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫لي�س يف م�صلحة املعار�ضة �أن تعود �إىل‬ ‫اخللف‪ ،‬فحني بادرت �إىل ح�شد الدعم ال�شعبي‬ ‫عرب متاهيها مع مطالبه وهمومه‪� ،‬أ�صبح لزوما‬ ‫عليها موا�صلة امل�شوار �إىل احلد الذي حتقق‬ ‫من خالله ما ير�ضي النا�س ويقنع جمهورها‬ ‫بالنقطة التي تتوقف عندها‪.‬‬ ‫ال ينكر �أي��ا ك��ان �أن حتركات املعار�ضة‬ ‫الأخرية وخطابها امل�ستمد من نب�ض الداخل‬ ‫وحرقته‪ ،‬ك��ان قد �ساهم �إىل حد بعيد يف‬ ‫�إحداث ت�صدعات مركزية �أ�صابت ال�سيا�سات‬ ‫العامة املتداولة �أردنيا منذ �سنني‪.‬‬ ‫�ضمن هذا ال�سياق‪ ،‬ال ي�صدق �أحد منا ما‬ ‫�صرح به رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي لل�شرق‬ ‫القطرية‪ ،‬حني �أ�شار �إىل �أن القرارات الأخرية‬ ‫ال��ت��ي ات��خ��ذت داخ��ل��ي��ا مل ت��ك��ن ا�ستجابة‬ ‫ل�ضغوط‪.‬‬ ‫فنحن نعلم وال يغيب الأم���ر ع��ن بال‬ ‫مراقب لل�ش�أن املحلي‪� ،‬أن ثمة ترقب وقلقا‬ ‫عاما يعانيه املوقف الر�سمي الأردين ناجم‬ ‫عن ديناميات داخلية ال بد من التعاطي معها‬ ‫وعدم االكتفاء بتجاهلها �أو قمعها‪.‬‬ ‫م���ا ي��ج��ب �أن ت��ق��ف ع��ن��ده ك���ل ال��ق��وى‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية الراغبة بالتغيري‪،‬‬ ‫هو �أن الفر�صة مواتية‪ ،‬و�أن ال�ضغط اليوم‬ ‫قد ي�سفر عن ا�ستجابة ما ت�ؤ�س�س لإ�صالح‬ ‫�شامل‪.‬‬

‫�أبعاد الإ�صالح ال�سيا�سي هذه املرة يجب‬ ‫�أن تكون مقنعة وعملية وت�أ�سي�سية‪ ،‬حيث ما‬ ‫كان �سابقا ال يخرج عن كونه تالعبا؛ كاف‬ ‫لت�شويه املطالب‪ ،‬و�إبقاء ال�سلطة حمتكرة يف‬ ‫�أيدي قلة تذهب وت�أتي‪ ،‬لكن بنف�س ال�سيا�سات‬ ‫والقوايف‪.‬‬ ‫ا�ستمرار الفعاليات �أ�صبح �أم���را الزما‬ ‫و�ضروريا‪ ،‬وتوقفها �سيتيح الفر�صة اللتئام‬ ‫الت�صدع وع��ودة حليمة لعادتها القدمية‪،‬‬ ‫وك�أنك يا �أبو زيد ما غزيت‪.‬‬ ‫امل��ط��ال��ب ال��ت��ي ت��ت��ح��دث ع��ن��ه��ا ال��ق��وى‬ ‫ال�شعبية والأحزاب والنقابات مل تعد حكرا‬ ‫عليها‪ ،‬بل هناك ات�ساع �أفقي لهذه املطالب‪،‬‬ ‫ولعل يف ال�ضيق املعي�شي اخلانق الذي يعانيه‬ ‫املواطن �صبيحة كل يوم ما يكفي كي تعمد‬ ‫املعار�ضة �إىل اال�ستمرار‪ ،‬فالن�صر ما هو �إال‬ ‫�صرب �ساعة‪.‬‬ ‫ال مي��ك��ن ف��ه��م �أب��ع��اد عملية الإ���ص�لاح‬ ‫ال�سيا�سي يف الأردن من دون الأخذ باالعتبار‬ ‫التهديدات اخلارجية واملحلية التي نواجهها‪،‬‬ ‫ولعل اللحظة الراهنة تثبت �أن الإ�صالح هو‬ ‫الطريق لدرء هذه الأخطار ومنعها من البزوغ‬ ‫واال�ستمرار‪.‬‬ ‫را�سمو ال�سيا�سات الر�سمية �أكرث لينا اليوم‬ ‫من �أي وقت م�ضى‪ ،‬وال�سبب هنا مو�ضوعي �أكرث‬ ‫منه ذاتي‪ ،‬وما على املعار�ضة �إال اال�ستمرار‪.‬‬

‫�أوان تداول‬ ‫ال�سلطة‬

‫اجلهة املطلوب منها �إجراء الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫ال��ذي ح��دده خطاب التكليف مب�س�ألة تو�سيع‬ ‫دائرة امل�شاركة يف �صنع القرار هي احلكومة‪ ،‬ومن‬ ‫بعدها بطبيعة احلال ي�أتي جمل�س النواب‪ ،‬و�إذا‬ ‫كان ال هذه وال ذاك يحركون �ساكن ًا يف الأمر‪.‬‬ ‫ف�إن احلديث عن الإ�صالح ال�سيا�سي بات كالم ًا‬ ‫لي�س حلق و�إمنا ال�ستمرار باطل متفق عليه‪� ،‬إذ‬ ‫ملفه مطروح على موائد اجلميع دون ا�ستثناء‬ ‫ولي�س هناك من ميتلك القدرة �أو الإرادة للتقدم‬ ‫فيه جمرد خطوة واحدة‪.‬‬ ‫لي�س خافي ًا �أن تو�سيع دائ���رة امل�شاركة‬ ‫�إمن��ا تعني تعديالت وتغيريات يف الن�صو�ص‬ ‫الد�ستورية‪ ،‬والقوانني الناظمة للحياة العامة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي منها ق��وان�ين االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬والأح���زاب‬ ‫والنقابات‪ ،‬واملطبوعات والن�شر واالجتماعات‬ ‫العامة‪ ،‬وغريها مما يخ�ص احلقوق والواجبات‬ ‫املكفولة لل�شعب‪ ،‬وتلك التي حتقق ا�ستمرار‬ ‫التقدم الوطني يف امل�ستويات كافة‪.‬‬ ‫وه��ذه جميعها من الأهمية التي ال ت�ؤمن‬ ‫على �أر�ض الواقع تناولها من اجلهات املعنية فيها‬ ‫�أ�سا� ًسا‪� ،‬إذ تظل رهن ًا ب�سيا�سة الدولة‪ ،‬و�أ�صحاب‬ ‫القرار احلقيقيني‪.‬‬ ‫لقد �أف�ضت هبة ني�سان ع��ام ‪� 1989‬إىل‬ ‫�إ�سقاط حكومة زي��د الرفاعي‪ ،‬وق��رار عودة‬ ‫احلياة النيابية‪ ،‬وقد كان الأمر �إ�صالح ًا جدي ًا‬ ‫بعد �سنوات من فر�ض الأح��ك��ام العرفية‪ ،‬وال‬

‫�سعد‪« ..‬احلديدي»‬ ‫ما من م��ؤام��رة خارجية ميكن �أن متر وت�أتي‬ ‫بثمراتها وت��ؤت��ي �أكلها �إال �إذا ك��ان لها �أدوات يف‬ ‫الداخل ت�ؤ ّمن لها النفاذ �إىل �أعماق املجتمع و�صميم‬ ‫الأمة‪ ،‬وت�ؤمن لها الت�أثري الفتاك الفعال‪.‬‬ ‫وال يوهن عزم الأمة �إال افرتاق كلمتها وت�شتت‬ ‫غايتها ووجهتها‪ ،‬وتباعد وجهات نظرها‪..‬‬ ‫من هنا يدبر العدو لكل بلد م�شكلته الداخلية‬ ‫التي ت�ستنزفه وت�ستهلكه وتهد "حيله" وت�ضعف‬ ‫عزمه وتهلهل ن�سيجه ومتزق �شمله‪..‬‬ ‫ح�صلت الأم���ة �شيئ ًا م��ع��ت�بر ًا م��ن رفعة‬ ‫وق��د ّ‬ ‫املعنويات والثقة يف الذات والقدرة على املواجهات‪،‬‬ ‫واكت�شاف الطاقات والإمكانات بتجربة تون�س‪..‬‬ ‫فكان ال بد من تفكيك هذه املنجزات‪ ،‬و�إ�ضعاف‬ ‫تلك املكت�سبات وال �شيء يحقق ذلك كالفنت وافتعال‬ ‫الأزمات وحتقيق اال�صطفافات وزيادة االحتقانات‪..‬‬ ‫ثم وقوع االقتتال وحدوث االنفجارات!‬ ‫وقد نبه الأ�ستاذ هيكل �إىل �ضرورة �أن ننتبه‬ ‫�إىل لبنان وبعبارته هو‪�" :‬أن جنعل عين ًا على تون�س‪،‬‬ ‫وعين ًا على لبنان"‪.‬‬ ‫والبلد املر�شح املثايل لهذه املهمة الرديئة فتنة‬ ‫متزيق الأمة ال ذاته فح�سب هو لبنان‪.‬‬ ‫ف�أو ًال جرت فيه جتربة حرب �أهلية "ناجحة"‬ ‫دامت �سنني‪ .‬وفيه زعامات من كل الطوائف مرتبطة‬ ‫ب���اخل���ارج‪ .‬وامللي�شيات امل�سلحة تعبث يف البلد‬ ‫وال�سالح منت�شر‪ ،‬وهو مفتوح على العامل وخمابراته‬ ‫و�أجهزته‪ ،‬و�ضعف ال�سلطة فيه لطائفيتها‪ ،‬فالر�ؤ�ساء‬ ‫الثالثة وكون كل واحد منهم ميثل طائفة هذا لي�س‬ ‫عامل توحيد‪ ،‬ولكنه عامل تفتيت و�إ�ضعاف‪ .‬ثم �إن‬ ‫لبنان �شديد القرب لفل�سطني ف�إ�ضعافه مهم ومق�صود‬ ‫ول�صالح الكيان املجرم‪.‬‬ ‫وق��د حر�ص الغرب على �إط�لاق �سمري جعجع‬ ‫ورمى بثقله كله لهذه امل�أمورية حتى �أجنزها وبلداننا‬ ‫ت�ستجيب ل�ضغوط اخلارج‪ ..‬و�إمنا مت �إخراجه لأنه‬ ‫قائد "مثايل" يف �أي عملية فتنة �أو اقتتال داخلي‪،‬‬ ‫فال يجب �أن يكون مثل هذا مغيب ًا عن مهمة كهذه!‬ ‫لكن ثالثة الأث��ايف موقف زعامة �أه��ل ال�سنة‬ ‫يف لبنان‪ .‬والآن ميثلهم حل�سن حظ الأعداء "�سعد‬ ‫احلريري" الذي غدا بني ع�شية و�ضحاها بعد مقتل‬ ‫والده على يد "�إ�سرائيل" التي ال يذكرها �أحد‪� ،‬أ�صبح‬ ‫هو الوريث يف املزرعة التي ا�سمها لبنان‪ ،‬والطائفة‬ ‫التي ي�سمونها �أهل ال�سنة‪ ،‬واملمثل لهم الذي هو �سعد‬ ‫�أبو اجلدايل‪ .‬والذي ما ق�ص عقي�صته �أو جديلته‬ ‫�إال قبل الرئا�سة بقليل‪ .‬وحتول فج�أة من امللم�س‬ ‫احلريري �إىل القب�ضة احلديدية و�إىل الإ�صرار على‬ ‫التمثيل على �أهل ال�سنة بدعوى متثيلهم‪ ..‬وهذه‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫يجوز �إنكاره‪ ،‬و�إمنا ت�سجيله للملك احل�سني الذي‬ ‫اتخذه �آن��ذاك‪ ،‬باعتباره اجن��از ًا دميقراطي ًا‪.‬‬ ‫لقد راكم ال�شعب الأردين وم�ؤ�س�ساته احلزبية‬ ‫والنقابية واملدنية الأخرى �سنوات من اخلربة‬ ‫منذ عودة احلياة النيابية‪ ،‬وه�ؤالء جميع ًا الآن‬ ‫على قدر من الوعي الذي ين�شد االنتقال ملرحلة‬ ‫�أك�ثر تقدمية يف امل�سار الوطني الدميقراطي‪،‬‬ ‫ولي�س التكل�س عند نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وطاملا �أن ه��ذه ال�سنوات �أمنت ا�ستقرار ًا‬ ‫حقيقي ًا ف�إن ال�سري قدم ًا �سي�ؤمن املزيد‪ ،‬م�ضاف ًا‬ ‫�إليه ا�ستعدادات جدية وحقيقية يف حماية‬ ‫ال��دول��ة م��ن �أي ا�ستهدافات‪ ،‬ه��ي ماثلة �أم��ام‬ ‫اجلميع‪ ،‬وتطل من البوابة الإ�سرائيلية على‬ ‫مدار اللحظة‪.‬‬ ‫املظاهرات وامل�سريات الأخ�يرة �أكرب و�أكرث‬ ‫�أهمية ب�أ�سبابها ودوافعها مما كان عليه حال هبة‬ ‫ني�سان‪ ،‬وهي مر�شحة ملزيد من االت�ساع �سلمي ًا‪،‬‬ ‫وكافية للتقدم نحو خطوة ج��دي��دة تنا�سب‬ ‫حاجات املرحلة ال�سيا�سية‪ ،‬وطبيعة التطورات‬ ‫الإقليمية والدولية‪ .‬والأم��ر مرهون بتحقيق‬ ‫مبد�أ ت��داول ال�سلطة دميقراطي ًا‪ ،‬والعمل من‬ ‫�أجل اجن��ازه‪ ،‬وهذا وحده الذي يحقق تو�سيع‬ ‫دائ��رة امل�شاركة وحتمل امل�س�ؤوليات بوطنية‬ ‫عالية املوا�صفات ولي�س وج��ود جمل�س نواب‬ ‫يقف حائ ً‬ ‫ال �أمامها‪ ،‬طاملا لي�س فيه ال �أغلبية وال‬ ‫�أقلية‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫منبر السبيل‬

‫�س ّبة الدهر لأهل ال�سنة‪ ..‬وعار الأبد!‬ ‫وم��ن ي��زع��م��ون �أن��ه��م �أه���ل ال�سنة‬ ‫م�صرون اليوم على �أن يكونوا هم �شرارة‬ ‫الفتنة‪ .‬ففي زيارة الأخ احلريري �إىل‬ ‫وطن امل�ؤامرات‪� ..‬أمريكا‪ ،‬ذهب �إليها وهو‬ ‫احلريري ورج��ع منها وهو احلديدي‪.‬‬ ‫وف����ج�����أة ت��وق��ف��ت ك���ل ال��و���س��اط��ات‪،‬‬ ‫"والو�سطاء ميتنعون"‪ ،‬وال�سعودية‬ ‫ومبادرتها للتهدئة توقفت فج�أة‪ ،‬وكذا‬ ‫�سوريا‪ ،‬و�أعلن وزير خارجية ال�سعودية‬ ‫الأم�ي�ر �سعود �أن ال�سعودية م��ع ال�شرعية (ومع‬ ‫ال�شريعة طبع ًا!)‪..‬‬ ‫ولكن ما هي ومن هي ال�شرعية؟ وما معنى املعية‬ ‫"مع" يا �أ�صحاب الأملعية؟ املعنى يف بطن القائل �أو‬ ‫ال�شاعر‪ ..‬يعلنه وقتما ي�شاء ويرتجمه كما ي�شاء‪.‬‬ ‫و�إذا كانت الأغلبية مع غري احلريري �أو احلديدي‪،‬‬ ‫فمع من يقف الأمري؟‬ ‫املهم �أن احلريري قلع القفاز احلريري‪ ،‬ولب�س‬ ‫جلد النمر ولبدة الأ�سد وق�ص جديلته‪ ،‬ورمى ال�شرب‬ ‫وقطب وك�شر ّ‬ ‫ّ‬ ‫وخ�شن �صوته وعب�س وب�سر و�شرب‬ ‫ّ‬ ‫حليب ال�سباع‪ ،‬و�أجلب وتقوى ونظر‪ ،‬واحرنف�ش‬ ‫(ارج��ع �إىل الل�سان)‪ ،‬وهدر وتال‪ :‬لن ي�شكل غرينا‬ ‫احلكومة يا ب�شر!‬ ‫ومثل هذه اللعبة القذرة مرت بنا من قبل يف كثري‬ ‫من مفاو�ضات العرب والنور‪ ،‬كانت �أمريكا تتدخل يف‬ ‫اللحظة الأخرية لإحباط املفاو�ضات وال داعي لأن‬ ‫ن�ست�شهد مبفاو�ضات جدة بني العراق والكويت‪ ،‬حني‬ ‫ات�صلت �أمريكا وقطعت املفاو�ضات وجرى ما جرى‪..‬‬ ‫ووقع ما وقع وعمي الب�صر!‬ ‫ال�سيناريو نف�سه يعاد‪ ،‬فال جديد حتت ال�شم�س‪.‬‬ ‫لكن الأوغاد يراهنون على �أننا �شعوب بال ذاكرة‪ ،‬وال‬ ‫تراكم اخلربة والتجربة‪ ،‬وال تتعلم من احلوادث‬ ‫والكوارث‪ ،‬وميكن �أن يلدغ امل�ؤمن من اجلحر الأمريكي‬ ‫وال�صهيوين مئة مرة‪ ..‬ويفاج�أ للمرة املئة!‬ ‫ال مفاج�أة �أيها النا�س‪ .‬الفتنة وا�ضحة بال قناع‬ ‫وال التبا�س‪ .‬ويراد لأهل ال�سنة �أن ت�شوه �صورتهم‬ ‫لأجيال قادمة �إذ يقومون باملهمة القذرة يف حرب‬ ‫املقاومة وت�صفية �سالحها نيابة عن "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫وهو عار �سيجلل من يقوم به �إىل يوم يبعثون!‬ ‫يا دولنا العظيمة‪ .‬ال تتورطوا يف هذه املحرقة‪.‬‬ ‫ال تزجوا ب�أهل ال�سنة يف هذا الأتون‪ .‬ال تتدرعوا‬ ‫ب�سعد احلريري احلديدي الآيل الأوتوماتيكي‪..‬‬ ‫فهو ال يف العري وال يف النفري وال ي�ساوي �شروى نقري!‬ ‫و�إذا كان ال يح�سن الكالم جمرد الكالم الذي يح�سنه‬ ‫طالب ريا�ض الأط��ف��ال‪� ،‬أفيدير هذا دول��ة يف زمن‬

‫عوملي مت�شابك؟ وال يعني �أنه ورث عدة‬ ‫مليارات اكت�سبت من طرق غري �شرعية‬ ‫يف خدمة م�ستعمر البالد والعباد‪ ،‬ال‬ ‫يعني �أنه غدا مبلياراته م�ؤه ًال لقيادة‬ ‫ب��ل��د م��ع��ق��د يف ظ���رف م��ع��ق��د يف ع��امل‬ ‫معقد‪ ..‬لبنان �أكرب من جديلة الأخ �أبي‬ ‫اجلدايل!‬ ‫ومل��اذا تتزامن االتهامات الظنية‬ ‫ل�لا���ش��رع��ي��ة ال��دول��ي��ة م��ع الت�صعيد‬ ‫ال��داخ��ل��ي يف تن�سيق ملفت م�شبوه؟‬ ‫وملاذا العامل كله م�صطف وراء الأخ �أبي اجلدايل؟‬ ‫ملاذا ال يعجب العامل من �أهل ال�سنة �إال ابن ال�شهيد‬ ‫احلديد؟‬ ‫هل عقمت الطائفة ال�سنية �إال من هذا النابغة؟‬ ‫هل يراد �أن تقوم الطائفة ال�سنية الكرمية باملهمة‬ ‫غري الكرمية من مقاومة املقاومة؟ هل نت�آمر على‬ ‫�أنف�سنا ل�صالح �أع��دائ��ن��ا؟ ومتى ن�سوي م�شكالتنا‬ ‫ب�إرادتنا واختيارنا امل�ستقل دون تدخل اخلارج؟‬ ‫و�إىل متى نظل مرتهنني للقوى الكربى التي ما‬ ‫عادت قوى كربى‪ ،‬وال هي قوى كربى �إال بان�صياعكم‬ ‫لها و�إميانكم بها؟‬ ‫يا �أهل ال�سنة يف لبنان‪ .‬خدعكم بع�ض العربان‬ ‫بالتجيي�ش الطائفي‪ ..‬والذين يجي�شونكم هم الذين‬ ‫�أتوا بال�شيعة والفر�س كما ي�سمونهم �إىل العراق هم‬ ‫الذين خذلوا �سنة العراق وهم الذين يتبنون �سنة‬ ‫لبنان‪ !.‬فما الفرق بني �سنة و�سنة؟ وما الفرق بني‬ ‫�شيعة و�شيعة؟ وملاذا ت�آمروا على �صدام ونا�صروا بن‬ ‫علي زين العابدين �أو �شني العابثني؟‬ ‫�ألي�ست دولنا العربية هي التي اعرتفت باملالكي‬ ‫العميل الطائفي املجرم املربوط ب�إيران و�أمريكا‬ ‫برباط وثيق؟ وهي دولنا ذاتها حتذرنا من اخلطر‬ ‫ال�شيعي ال��ذي ميثله ن�صر اهلل‪ .‬ولو كان ن�صر اهلل‬ ‫كال�سي�ستاين واملالكي املرتبطني ب�أمريكا لر�ضيت‬ ‫عنه الدول العربية!‬ ‫يا �أخ �سعد يا حديدي‪ ،‬يا �سعد يا �شبل الأ�سد‪.‬‬ ‫الوطن لي�س جزر ًا معزولة ت�سكنها طوائف‪ .‬يا من‬ ‫تذكروننا ب�أ�سو�أ الذكرى ملوك الطوائف الذين على‬ ‫�أيديهم �أ�ضعنا جنة الأر���ض‪ ،‬الأندل�س‪ ،‬ما هكذا يا‬ ‫�سعد تدار الدول وال هكذا يا �سعد تورد الإبل‪ .‬ك�أن‬ ‫ال�شعر قيل لك‪:‬‬ ‫�أورده��ا �سعد و�سعد م�شتمل ما هكذا يا �سعد‬ ‫تورد الإبل‪.‬‬ ‫�إمنا الوطن يا �سعد‪� ،‬سفينة تنجو بنا جميع ًا �أو‬ ‫تغرق بنا جميع ًا‪ .‬والوطن �أغلى و�أبقى من كل �أحد‪..‬‬ ‫�أنت �أو �سواك‪ .‬فال تدمروا الوطن بدعوى غالوته‬

‫أفق جديد‬

‫وحمبته‪ .‬لقد �أنقذ جنبالط �سمعة الدروز طائفته‬ ‫مبوقفه‪ ،‬وتريد �أنت �أن تلحق لطخة ب�أهل ال�سنة‬ ‫ال متحوها وال تبي�ضها مياه البحر الأبي�ض‪� .‬ألي�س‬ ‫منكم رج��ل ر�شيد؟ �ألي�س يف "م�ستقبلكم" عاقل؟‬ ‫انظروا �إىل م�ستقبلكم!‬ ‫�إن جمموعة عربانك ال��ذي��ن ي��زج��ون ب��ك يف‬ ‫هذه الدوامة بع�ضهم م�شرتك يف دم �أبيك‪ .‬و�إذا كان‬ ‫�أبوك وغالوته هما الدافع‪ ،‬فلماذا اخرتعتم �شهود‬ ‫الزور وت�سرتمت عليهم؟ هل هي الغالوة �أم امل�ؤامرة؟‬ ‫ومل��اذا �سجن جميل ال�سيد �أرب��ع �سنوات زور ًا وطلم ًا‬ ‫هو وزمال�ؤه؟ �أال ميكن �أن ي�سجن املتهمون الآن �سنني‬ ‫�أخرى ثم تكت�شفون �أو �أ�سيادكم يف اخلارج �أنهم بر�آء؟‬ ‫ومن يحقق مع بيلمار وكل �أدوات اال�ستعمار؟ وملاذا‬ ‫ال تناق�شون احتمال �أن تكون "�إ�سرائيل" و�أمريكا‬ ‫وراء اغتيال �أبيك؟ وقد قدم لكم ن�صر اهلل ع�شرات‬ ‫الأدلة!‬ ‫و�إذا كانت امل�س�ألة �شيعة و�سنة كما تزعمون‬ ‫كذب ًا وافرتاء‪ ،‬فمن الذي �أن�ش�أ منظمة "فتح الإ�سالم"‬ ‫التي هي ال فتح وال �إ�سالم؟‬ ‫ومن الذي م ّول هذه املنظمة التي قاتلت اجلي�ش‬ ‫اللبناين ودمرت خميم نهر البارد؟ وملاذا ال يفتح ملف‬ ‫مقتل ر�شيد كرامي وح�سن خالد و�صبحي ال�صالح‬ ‫وكلهم �أوزن م��ن �أب��ي��ك؟ وم��ن ال��ذي دف��ع للمنظمة‬ ‫املذكورة �آالف ال��دوالرات لكل مقاتل جمرم فيها؟‬ ‫و�إذا كانت امل�س�ألة �سنة و�شيعة فلماذا يحا�صر‬ ‫عربانك غزة؟ ملاذا ي�صرون على �إ�سقاط حما�س؟ هل‬ ‫غزة معقل لل�شيعة؟‬ ‫يا ق��وم‪ .‬هذه لعبة ق��ذرة خطرة فال تلعبوها‪.‬‬ ‫نخاطب م��ن فيكم؟ ي��ا م��ن ّ‬ ‫ق�ضيتم العمر م�ؤامرة‬ ‫كربى!‬ ‫من الذي كان يدعم الكتائب يف حرب لبنان؟ ومن‬ ‫الذي دعم قرنق وجنوب ال�سودان؟ �إنهم العربان!‬ ‫و�صحيح �أن��ك ل�ست مثقف ًا وال حت�سن العربية وال‬ ‫تعرف دهاليز ال�سيا�سة‪" ،‬ب�س جميعتك هن بي�شرحوا‬ ‫لك هيي!"‪..‬‬ ‫و�إن ما يجري لي�س لأهمية �أبيك‪ ،‬و�إمنا لتدمري‬ ‫وطن وتفتيت �أمة والق�ضاء على املقاومة "موهيك؟"‬ ‫وختام ًا يا �أخ �سعد‪ .‬ال تكن �ش�ؤم ًا على لبنان‬ ‫اجلميل‪ ،‬ودع��ك يف مغانيك ومباهجك وا�ستمتع‬ ‫مبلياراتك ومنها وزدها‪ ،‬ودعك من ال�سيا�سة فال خبز‬ ‫لك فيها‪" ..‬هيدا مو ميدانك"!‬ ‫ي��ا م��ن ال جت��رب��ة ع��ن��دك وال خ�برة يف لعبة‬ ‫الأمم‪ .‬كل ما يف جعبتك �أن��ك ذهبت �إىل وا�شنطن‬ ‫�سعد احلريري‪ ،‬وعدت منها �سعد احلديدي! ّ‬ ‫حل ع ّنا‬ ‫بقى!‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫مواهب العرب �أم خيباتهم؟!‬ ‫تعودنا يف العامل العربي على ثقافة اال�سترياد‪ ،‬بل �أ�صبحت لفظة «امل�ستورد»‬ ‫تغلي من قيمة ال�سلعة من الإبرة �إىل ال�صاروخ‪ ،‬وتعلي من �ش�أن امل�شرتي وطبقته‬ ‫االجتماعية!!‬ ‫كانت الأ�شياء الوحيدة التي بقيت من ممتلكاتنا‪ :‬العروبة والإ�سالم‬ ‫والأع��راف والعادات والتقاليد‪ ،‬وبقينا ُنع َرف بالن�سبة �إليها حتى �إن تغريت‬ ‫�أ�شكالنا ومالب�سنا وت�صرفاتنا‪ ،‬كانت العروبة بكل ما متثله من مبادئ وممار�سات‬ ‫�شيئا ال ميكن التخلي عنه ُتولد مع املرء ومتوت معه‪ ،‬وال ُتنزع عنه �إال باخليانة‬ ‫الكربى للدين والوطن‪.‬‬ ‫ولكن حتى هذه بد�أنا نفقدها بف�ضل بع�ض القنوات الف�ضائية العربية التي‬ ‫تريد �أن ت�صنع منا كربونات وظالال باهتة ون�سخا مكررة من �أ�صل ال ي�سمح لنا‬ ‫�أن جناريه مهما حاولنا!‬ ‫لقد جنح الإع�لام الرتفيهي يف �إيجاد ثقافات م�ستوردة م�ستن�سخة عن‬ ‫الغرب يف حميطات عربية‪ ،‬ولكن كما كان ا�ستن�ساخ النعجة دويلي جتربة فا�شلة‬ ‫حيث �أ�صيبت الوليدة بالهرم ال�سريع‪ ،‬كذلك كان ا�ستن�ساخ الربامج الرتفيهية‬ ‫العربية عن �سابقاتها الأجنبية م�سخا بال مالمح �أو ذوق!‬ ‫كانت البداية مع برامج امل�سابقات التي ا�ستوردناها وعربناها لغة ونقدا‪،‬‬ ‫ف�أ�سالت لعاب اجلمهور على املاليني �أك�ثر مما منت فيهم روح الثقافة وحب‬ ‫القراءة والبحث عن املعلومات‪ ،‬ولكن ال ب�أ�س فتم�ضية ال�سهرة يف ميادين العلم‬ ‫واللغة وال�شعر والتاريخ خري من مت�ضيتها يف م�شاهدة ك�أ�س وغانية‪ ،‬وحتى برامج‬ ‫امل�سابقات مل ت�سلم من نوازع الر�أ�سمالية املقيتة التي �أنتجتها فخرج علينا برنامج‬ ‫يبث يف اجلمهور ثقافة الغاب والبقاء للأقوى‪ ،‬و�أن املت�سابق ال يفوز �أو يتقدم‬ ‫اال ب��خ��روج زم�لائ��ه ال��ذي��ن يو�صفون باحللقة الأ�ضعف ‪The Weakest‬‬ ‫‪.Link‬‬ ‫ثم تو�سعت الربامج حتى اخرتقت كل �شيء وما �أبقت حرمة لأي �شيء‪،‬‬ ‫ال غرف النوم وال غرف املعي�شة‪ ،‬ال البيوت وال مكاتب العمل‪ ،‬ال قلوبنا وال‬ ‫م�شاعرنا‪ ،‬كلها �أ�صبحت م�ستباحة لربامج تلفزيون الواقع من �أول عالقة الأزواج‬ ‫�إىل م�شاكل �إنقا�ص الوزن وحت�سني املظهر‪ ،‬حتى �أ�سرتك �إذا كانت ال تعجبك فال‬ ‫تت�ضايق �أيها امل�شاهد العربي ف�أنت على موعد قريب مع ن�سخة عربية للربنامج‬ ‫الأجنبي الذي تعر�ضه �أحد املحطات العربية بعنوان تبديل الأ�سرة �أو البيت‬ ‫‪ House Swap‬حيث ميكن للأزواج �أن يبدلوا �أزواجهم ب�آخرين فرتة من‬ ‫الزمن وكذلك الأبناء �آباءهم!!!‬ ‫بل �إن كنت قد ارتكبت خطئا �أو ذنبا وتبت عنه و�سرته اهلل عليك‪ ،‬ف�إن‬ ‫برامج الرتفيه لن تقبل توبتك و�ستخرج للملأ كل خواطرك وخلجات نف�سك يف‬ ‫برنامج حلظة احلقيقة املرتجم عن الربنامج املثري للجدل الذي فرق بني كثري‬ ‫من الأ�سر والأ�صدقاء يف الغرب ‪ Moment of Truth‬ومع ذلك مل جند‬

‫غ�ضا�ضة يف �إنتاج ن�سخة عربية منه ك�أن جمتمعاتنا حتتاج �إىل مزيد من العنف‬ ‫والفرقة!!‬ ‫الغريب �أن معظم هذه الربامج �أ�صلية وم�ستن�سخة ت�صدر عن قناة واحدة!‬ ‫فهل هناك �سيا�سة انتقاء �أخالقية وغربلة للم�ضامني يف هذه القناة؟ �أم �أنها‬ ‫تعتمد الربحية واالنت�شار كهدفني ال ثالث لهما ولتذهب املبادئ والأخالق �إىل‬ ‫اجلحيم‪ ،‬وهي اللعنة الأكرث تداوال يف الغرب ‪Go to hell‬؟!‬ ‫الغريب �أن هناك برامج مل يتم ا�ستن�ساخها بعد مثل برناجمي الرق�ص‪،‬‬ ‫وال���رق�������ص م���ع ال���ن���ج���وم & ?‪You Think you can Dance‬‬ ‫‪ Dancing with the Stars‬اللذين تبثهما القناة باالجنليزية! فهل‬ ‫هو اال�ستحياء �أم اخلوف من نقمة امل�شاهد العربي على االنحالل اخللقي يف‬ ‫جمامعاتنا؟‬ ‫�أم �أن هذه مت تغطيتها يف برنامج جديد هو ن�سخة �أي�ضا من برنامج يبحث‬ ‫عن املواهب يف بريطانيا و�أمريكا؟‬ ‫�إن من ي�شاهد احللقات التح�ضريية لربنامج املواهب هذا �سي�شعر بالأمان‬ ‫والطم�أنينة على ال�شباب وم�ستقبلهم! فنحن م�ستودع للمواهب والإبداع دون �شك‬ ‫ت�شهد بذلك ال�صاالت والقاعات املمتلئة عن بكرة �أبيها بامل�شاركني املوهوبني‬ ‫�أو بالأحرى املوهومني (الذين يتوهمون ب�أن لديهم موهبة) الذين ينتظرون‬ ‫العر�ض �أمام جلنة التحكيم‪.‬‬ ‫ال بد �أن امل�شاهد �سيفاجئ بالكم الهائل من جيو�ش الراق�صني والراق�صات‬ ‫العرب‪ ،‬ويا ليت الرق�ص كان دبكة مثال �أو رق�صا تراثيا‪ ،‬لكن كال فذلك «دقة‬ ‫قدمية» وال�شباب الرايق ‪ cool‬يف العامل املتطور املعومل ال بد �أن يتقن الراب‬ ‫والهيب هوب وال�سامبا وال�سل�سا ب�شعور منكو�شة وبناطيل �ساحلة و�أ�صوات ترطن‬ ‫ب�ألفاظ غريبة ال تفرق بينها وبني �إزعاج الزمامري يف �ساعة الزحمة!‬ ‫قد يقول قائل �إن �أوروبا و�أمريكا بالذات عندها مئات القنوات الرتفيهية‪،‬‬ ‫ورمبا ن�صف ال�شعب ميتهن التمثيل �أو الغناء �أو الرق�ص‪ ،‬ونقول نعم ولكن مع هذا‬ ‫�أي�ضا لديهم تطور علمي‪ ،‬مبقابل جيو�ش املمثلني والراق�صني واملغنني لديهم‬ ‫جيو�ش حتتل بالدنا �شرقا وغربا‪ ،‬طوال وعر�ضا وتن�شر فيها الدمار واملوت‪ ،‬و�أما‬ ‫جيو�شنا من الفنانني فهل �سيحررون فل�سطني والعراق؟ وهل ي�أبهون �أ�صال؟‬ ‫والربنامج ال ي�ستثني من �ش ِّره �أحدا حتى الأطفال برباءتهم وجهل �أهاليهم‬ ‫ال ي�سلمون‪ ،‬في�أتي ابن خم�س �أو ع�شر �سنني ليقلد رق�ص مايكل جاك�سون املعروف‬ ‫بال�سري على القمر �أو ‪ ،Moon Walk‬وتقول له املغنية الع�ضوة يف جلنة‬ ‫التحكيم �إن مايكل جاك�سون يف �صغره مل ي�ستطع فعل ذلك‪ ،‬فهل نتوقع بناء على‬ ‫كالمها �أن يكرب هذا الطفل لي�صبح كمايكل جاك�سون �صاحب النف�سية امل�ضطربة‬ ‫وال�سرية ال�سيئة يف الإ���س��اءة �إىل الأط��ف��ال؟ هل ه��ذه ال��ق��دوة التي نريدها‬ ‫لأطفالنا؟ ماذا يُتوقع وماذا ننتظر من �أطفال �أبهروا الفنانني ب�أدائهم؟ و�أين‬

‫ذهب الزمان الذي كان فيه الأطفال يبهرون ويفحمون ال�سالطني بكالمهم كما‬ ‫نقل الأب�شيهي يف كتابه «امل�ستطرف يف كل فن م�ستظرف» �أن احل�سن بن الف�ضل‬ ‫دخل وهو �صبي على بع�ض اخللفاء وعنده كثري من �أهل العلم‪ ،‬ف�أحب احل�سن �أن‬ ‫يتكلم فزجره‪ ،‬وقال‪ :‬يا �صبي تتكلم يف هذا املقام؟ فقال‪ :‬يا �أمري امل�ؤمنني‪� ،‬إن كنت‬ ‫�صبيا فل�ست ب�أ�صغر من هدهد �سليمان‪ ،‬وال �أنت ب�أكرب من �سليمان عليه ال�سالم حني‬ ‫قال‪� :‬أحطت مبا مل حتط به‪ .‬ثم قال �أمل تر �أن اهلل فهم احلكم �سليمان ولو كان‬ ‫الأمر بالكرب لكان داود �أوىل‪ ،‬ومن هنا قيل‪« :‬املرء ب�أ�صغريه قلبه ول�سانه» ولي�س‬ ‫برتقي�ص كتفيه ورجليه وال التنطط كالقرد �أو التلوي كالأفعى!‬ ‫ثم منذ متى �أ�صبح املغنون والفنانون ميلكون �سلطة القرار والتقييم والكلمة‬ ‫العليا؟! �أمل ي�صنف امل�ؤرخون ه�ؤالء يف باب امللهيات و�أ�سباب �ضعف الأمم قبيل‬ ‫انهيارها‪ ،‬عندما يكرث �أهل التهريج واملعازف والقيان ويقل العلماء؟‪.‬‬ ‫كم من ال�شباب واجلمهور العربي تابع م�سابقة العلوم الفريدة والوحيدة‬ ‫(جنوم العلوم) التي كانت تبحث عن �أف�ضل املخرتعني واالخرتاعات العربية؟!‬ ‫هل نتوقع خ�يرا من رج��ل ير ّق�ص دمية (عرو�سة) على ال��وح��دة ون�ص‬ ‫فتثني عليه ع�ضوة التحكيم بالقول ب�أنه خبري بفنون الرق�ص ال�شرقي‪ ،‬ولو �أن‬ ‫الراق�صات العربيات يرق�صن بنف�س الطريقة لعاد للرق�ص ال�شرقي �أجماده!!‬ ‫�إذا �أ�صبح الرجال خبريين بالرق�ص ال�شرقي من �إذن يحمل ال�سالح؟! وهل ميلك‬ ‫ه�ؤالء حتى �أن يقفوا يف وجه حاكم جائر يدافعون عن لقمة العي�ش؟‬ ‫ماذا عن كبار ال�سن الذين حتثنا ثقافتنا على توقريهم والإح�سان �إليهم‬ ‫واحرتامهم؟ ماذا �سري�سخ يف �أذهان �أطفالنا عندما يرون الكبار يتق�صعون بلبا�س‬ ‫�ضيق؟ ثم يُثنى عليهم من باب اللياقة وال�صحة اجل�سدية التي ال يعرت�ض عليها‬ ‫�أحد ب�شرط �أن ال تنزع عن النا�س هيبتهم وتظهرهم كاملهرجني يف ال�سريك!‬ ‫�شباب باملئات وم�شاهدون بالآالف وكلهم جمتمعون با�سم املوهبة‪ ،‬هذا اال�سم‬ ‫امل�شتق من ا�سم اهلل الوهاب الذي مينح القوة والقدرة والإرادة واجلمال كامتحان‬ ‫للإن�سان‪� ،‬إما �أن ي�ضعها يف اخلري فيفلح يف الدنيا والآخرة‪� ،‬أو ي�ستخدمها يف ال�شر‬ ‫والفتنة فيكون فيها هالكه‪ ،‬وهذا حتذير اهلل �سبحانه وتعاىل لعباده‪�« :‬أمل تر‬ ‫�إىل الذين بدلوا نعمة اهلل كفرا و�أحلوا قومهم دار البوار‪ ،‬جهنم ي�صلونها وبئ�س‬ ‫القرار»‪.‬ال ميكن لأحد �أن يكون �ضد املوهبة والتفوق‪ ،‬ولكننا يجب �أن نكون �ضد‬ ‫العبودية والتبعية يف هذه املجاالت �أي�ضا؛ لأن من وراء ا�صطيادنا خطة �أكرب‬ ‫�صرح بها امل�ست�شرق زومير‪�« :‬إن مهمتكم �أن تخرجوا امل�سلم من الإ�سالم لي�صبح‬ ‫خملوقا ال �صلة له باهلل‪ ،‬وبالتايل ال �صلة له بالأخالق التي تعتمد عليها الأمم‬ ‫يف حياتها‪ ،‬يجب �أن ال يهتم ال�شباب امل�سلم بعظائم الأم��ور‪ ،‬ويجب �أن يحبوا‬ ‫الراحة والك�سل‪ ،‬وي�سعوا للح�صول على ال�شهوات ب�أي �أ�سلوب حتى ت�صبح هدفا‬ ‫يف حياتهم»‪.‬‬ ‫وال يفطن لهذا �إال من كان له ب�صر مديد‪ ،‬وقلب �شهيد‪ ،‬وعزم من حديد‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫�صالح النعامي‬

‫هل تخل�ص‬ ‫احلرب القادمة‬ ‫«حما�س» من‬ ‫�أعباء احلكم؟‬ ‫قد تكون "�إ�سرائيل" معنية ب�شن عمل ع�سكري �ضد غزة‪ ،‬يف حال‬ ‫رغبت يف �إع��ادة خلط الأوراق يف �أعقاب و�صول املفاو�ضات �إىل طريق‬ ‫م�سدود‪ ،‬يف �سعي منها لفر�ض �أجندة �سيا�سية جديدة على املنطقة‪ ،‬بحيث‬ ‫ت�سمح نتائج احلرب القادمة بفتح �صفحة جديدة تخرج "�إ�سرائيل" من‬ ‫دائرة املطالبات الدولية بتغيري �سلوكها يف اجلانب التفاو�ضي‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫الوفاء ب�شروط تل �أبيب يف هذه املفاو�ضات‪.‬‬ ‫يف نف�س الوقت ف�إن رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‬ ‫مثقل ب ��إرث كبري من الف�شل‪ ،‬منذ �أن جل�س يف دي��وان رئا�سة ال��وزراء‪،‬‬ ‫ف�شعبيته و�شعبية حزب الليكود احلاكم يف تدهور ب�سبب الف�شل يف‬ ‫مواجهة الأزمات التي ع�صفت بـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬وعلى ر�أ�سها العجز املدوي‬ ‫عن �إطفاء حرائق الكرمل وما مثله هذا الواقع من م�س بثقة امل�ستوطن‬ ‫اليهودي باحلكومة القائمة‪ ،‬عالوة على جتذر االنطباع لدى الر�أي العام‬ ‫الإ�سرائيلي والنخب اليهودية ب�أن نتنياهو يعترب �أ�ضعف رئي�س وزراء على‬ ‫مر تاريخ "�إ�سرائيل"‪ ،‬حيث يقف عاجز ًا �أمام مواجهة �أزمات "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫ويجنب عن م�ساءلة وزرائه الذين يق�صرون يف �أداء واجباتهم‪.‬‬ ‫من هنا ف�إنه ميكن القول �إن نتنياهو قد يت�شجع ل�شن عمل �ضد غزة‬ ‫لتح�سني �صورته و�صورة حكومته‪ .‬ومن املعروف �أن هناك ثالث جبهات‬ ‫كان ميكن لـ"�إ�سرائيل" �أن ت�شن فيها مغامرات ع�سكرية‪ ،‬وهي جبهة‪:‬‬ ‫�إيران ولبنان وغزة‪ .‬ومن الوا�ضح �أن غزة هي احللقة الأ�ضعف‪ ،‬وهي متثل‬ ‫الهدف الأ�سهل الذي ميكن لـ"�إ�سرائيل" مهاجمته وت�سجيل نقاط �ضده‪،‬‬ ‫مقارنة باجلبهات الأخرى‪ .‬عالوة على تراجع م�سوغات قيام "�إ�سرائيل"‬ ‫ب�شن حرب على �إيران يف �أعقاب ت�أكيدات رئي�س املو�ساد املن�صرف مئري‬ ‫دغ��ان‪ ،‬القاطعة ب�أن احلرب ال�سرية التي قادها �ضد امل�شروع النووي‬ ‫الإي��راين لن ت�سمح لطهران بتطوير قدرات ع�سكرية نووية قبل عام‬ ‫‪ 2015‬على الأقل‪.‬‬ ‫يف نف�س ال��وق��ت ف��إن��ه بالإ�ضافة للبون ال�شا�سع ب�ين القدرات‬ ‫الع�سكرية حلركة حما�س وحزب اهلل‪ ،‬ف�إن "�إ�سرائيل" لي�س ب�إمكانها يف‬ ‫ظل الواقع القائم تربير �شن حرب على حزب اهلل‪ ،‬حيث حافظ احلزب‬ ‫على هدوء جبهة جنوب لبنان‪ ،‬يف الوقت الذي ب�إمكان "�إ�سرائيل" �أن‬ ‫تتذرع بعمليات �إطالق القذائف ال�صاروخية املتفرقة من قطاع غزة على‬ ‫"�إ�سرائيل" لكي تربر �شن احلرب على القطاع‪.‬‬ ‫لكن كيف ميكننا �أن نت�صور حجم احلرب التي من املرجح �أن ت�شنها‬ ‫"�إ�سرائيل" على القطاع يف حال قررت ذلك؟‪ .‬الإجابة عن هذا ال�س�ؤال‬ ‫�ستكون مرتبطة بالقيود التي �ستفر�ضها تل �أبيب على نف�سها عند �شن‬ ‫احلرب‪ .‬فـ"�إ�سرائيل" �ستكون مقيدة بقيدين �أ�سا�سيني‪ ،‬وهما‪� :‬أال ت�ؤدي‬ ‫احلرب القادمة �إىل �إ�سقاط حكم حركة حما�س يف قطاع غزة‪ ،‬حتى ال‬ ‫تتحمل "�إ�سرائيل" م�س�ؤولية القطاع من جديد‪ ،‬يف نف�س الوقت ف�إن وجود‬ ‫جهة حتكم قطاع غزة ميكن تل �أبيب من ممار�سة ال�ضغوط عليه وجبي‬ ‫�أثمان منه‪ ،‬عرب فر�ض احل�صار و�شن العمليات الع�سكرية‪ ،‬دون �أن ي�ؤدي‬ ‫ذلك �إىل ردة فعل دولية كبرية‪ ،‬على اعتبار �أن حركة حما�س توجد على‬ ‫قائمة التنظيمات "الإرهابية" يف كل من �أوروب��ا و�أمريكا‪ .‬عالوة على‬ ‫�أن "�إ�سرائيل" ت��درك �أن �أي �ضربة �ستلحقها بالفل�سطينيني مهما‬ ‫كانت قوية‪ ،‬ف�إنها لن ت�ؤدي �إىل الق�ضاء على روح املقاومة‪.‬‬ ‫�أما القيد الثاين فيتمثل يف ال�سعي لتجنب �إن ت�ؤدي احلرب القادمة‬ ‫للم�س مبكانة "�إ�سرائيل" الدولية‪ ،‬حيث باتت "�إ�سرائيل" تخ�شى من‬ ‫توا�صل حمالت نزع ال�شرعية عنها التي تعاظمت يف �أعقاب احلرب على‬ ‫غزة‪ .‬من هنا ف�إن �أغلب الظن �أنه يف حال قررت "�إ�سرائيل" �شن عمل ما‬ ‫�ضد غزة‪ ،‬ف�إنه �سيكون على �شكل حملة ع�سكرية كبرية تزواج بني تنفيذ‬ ‫عمليات اغتيال تطال �أكرب عدد من القادة ال�سيا�سيني والع�سكريني من‬ ‫حركة حما�س‪ ،‬مع العلم �أنه من غري امل�ستبعد �أن تطال هذه العمليات‬ ‫�شخ�صيات قيادية من تنظيمات فل�سطينية �أخرى‪ ،‬عالوة على ا�ستهداف‬ ‫ما تعده تل �أبيب بنى حتتية للمقاومة‪ ،‬من مراكز تدريب وت�صنيع‬ ‫وغريها‪ ،‬بالإ�ضافة للقيام بعمليات توغل يف مناطق حمددة بهدف حتقيق‬ ‫احتكاك ي�سمح بقتل �أكرب عدد من عنا�صر املقاومة‪.‬‬ ‫بغ�ض النظر �إن كانت "�إ�سرائيل" جادة يف �شن عمل ع�سكري على‬ ‫غزة‪� ،‬أم �أن التهديدات جمرد �أ�سلوب من �أ�ساليب احلرب النف�سية‪ ،‬ف�إنه‬ ‫يتوجب على حركة حما�س �أال ت�سمح ب�إبقاء املبادرة يف يد "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫فعلى احلركة �أن تعمل على جعل احلرب القادمة فر�صة �أمام ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ .‬ف�إن كانت "�إ�سرائيل" معنية بالإبقاء على حما�س يف حكم‬ ‫غزة حمطمة مه�شمة‪ ،‬جمرد ج�سد‪ ،‬ب��دون �أع�ضاء ق��ادرة على القيام‬ ‫بالعمليات احليوية‪ ،‬ف�إنه يتوجب على حما�س �أن تتحكم يف وترية احلرب‪،‬‬ ‫بحيث تنتهي احلرب بتوريط "�إ�سرائيل" يف غزة وقتا طويال‪ ،‬ب�شكل يربر‬ ‫حلما�س التخل�ص من حكم القطاع‪ ،‬مع الت�شديد هنا على �أن الطموح هنا‬ ‫ال يتناول ال�سعي لتحقيق انت�صار ع�سكري نظر ًا ملوازين القوى التي ال‬ ‫تخفى على �أحد‪ ،‬بل حتقيق اخرتاق �سيا�سي كبري‪ .‬مع العلم �أن التخل�ص‬ ‫من حكم القطاع يحقق لل�شعب الفل�سطيني وحلما�س ثالث منجزات هامة‪،‬‬ ‫وهي‪ :‬التخل�ص من التبعات ال�سيا�سية واملالية املرتتبة على حكم القطاع‪،‬‬ ‫فلن تكون احلركة بعد ذلك ملزمة بامل�س�ؤولية جتاه ع�شرات الآالف من‬ ‫املوظفني‪ ،‬عالوة على امل�س�ؤولية عن توفري ظروف احلد الأدن��ى حلياة‬ ‫املواطنني‪ ،‬حيث �إن ‪ 80‬يف املئة من الغزيني يعي�شون حتت خط الفقر‪،‬‬ ‫ونقل هذه امل�س�ؤولية للمجتمع الدويل والأمة العربية‪.‬‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن حتقيق هذا ال�سيناريو �سيمثل اجناز ًا للق�ضية‬ ‫الوطنية الفل�سطينية‪ ،‬حيث �سريكز �أن �ظ��ار ال�ع��امل على اجلرائم‬ ‫الإ�سرائيلية واال�ستيطان والتهويد‪ ،‬بد ًال من الرتكيز على امل�شهد العبثي‬ ‫الذي يفرزه االنق�سام الداخلي‪ .‬يف نف�س الوقت ف�إن هذا الواقع يعزز‬ ‫موقف حركة حما�س يف احلوار الوطني ويحد اىل حد كبري من قدرة‬ ‫الأطراف الإقليمية العربية على ابتزازها‪ ،‬عرب ممار�سة ال�ضغط عليها‬ ‫من خالل زيادة وترية احل�صار‪.‬‬ ‫قد يكون من املفيد �أحيان ًا التفكري من خارج الإطار املفاهيمي املعهود‬ ‫واملعروف‪ ،‬والذي يفرز واقع ًا يكون يف كثري من الأحيان يتقاطع مع ما‬ ‫ير�سمه االحتالل‪ ...‬هذا الواقع لي�س قدراً‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫د‪ .‬رحيل غرايبة‬

‫احلكومة تريد �أرقاماً‬

‫الف�ساد قرين‬ ‫اال�ستبداد‬ ‫�صحف ه��ذه الأي ��ام حتفل ب��أخ�ب��ار �شبه يومية تتعلق مبظاهر‬ ‫الف�ساد يف �أ�سرة الرئي�س زين العابدين بن علي هو وزوجته و�أفراد‬ ‫عائلتها‪.‬‬ ‫ومثل ت�سريبات "ويكيليك�س"‪ ،‬ف�إنها ما برحت ت�صدمنا كل حني‬ ‫مبا مل يخطر لنا على بال‪ .‬فقد قر�أنا �أن الرئي�س التون�سي ال�سابق له‬ ‫�أر�صدة يف البنوك اخلارجية تقدر بخم�سة مليارات دوالر‪ ،‬و�أنه ميلك‬ ‫ع�ق��ارات وف�ن��ادق يف العوا�صم الأوروب �ي��ة‪ ،‬ع�لاوة على بع�ض �شركات‬ ‫ال�ط�يران اخلا�صة‪ ،‬كما ق��ر�أن��ا �أن زوجته هربت ومعها طن ون�صف‬ ‫الطن من الذهب‪ ،‬ح�صلت عليها من البنك املركزي‪ .‬وهي ذاتها التي‬ ‫وزعت �أقاربها على خمتلف املواقع واملنا�صب التي متكنهم من نهب‬ ‫�أم��وال الدولة‪ ،‬حتى ت�صرفوا يف تون�س باعتبارها �إقطاعية �أو عزبة‬ ‫�أهديت �إليهم‪� ،‬إىل غري ذلك من املعلومات التي ال نعرف مدى دقتها‪،‬‬ ‫لكنها �سوغت �إط�ل�اق و�صف "املافيا" على املجموعة التي حكمت‬ ‫البالد طيلة العقدين املا�ضيني‪.‬‬ ‫ال ت��زال الت�سريبات م�ستمرة‪ ،‬كا�شفة ع��ن وج��ه �شديد القبح‬ ‫ملمار�سات الرئي�س و�أ�سرته و�أ�صهاره‪� ،‬أدركنا معه �أنه مل يقم نظاما‬ ‫م�ستبدا فح�سب‪ ،‬ولكنه �أي�ضا نظام فا�سد مل يتورع عن �سرقة �أموال‬ ‫البلد ونهب ث��روات��ه‪� ،‬أه��م ما يف ه��ذه ال�صورة �أنها تنبهنا �إىل ذلك‬ ‫التالزم ال�ضروري بني اال�ستبداد والف�ساد‪.‬‬ ‫ذلك �أن تكميم الأفواه وحرمان املجتمع من امل�شاركة يف القرار‬ ‫ال�سيا�سي وحما�سبة امل�سئولني على ت�صرفاتهم يف �أم ��وال دافعي‬ ‫ال�ضرائب وبقية م��وارد ال��دول��ة‪ ،‬ف�إنه تلقائيا يطلق يد �أه��ل احلكم‬ ‫ويغريهم بالنهب وال�سلب‪ ،‬دومنا ح�سيب �أو رقيب‪.‬‬ ‫لو مل تقع ثورة اجلماهري التون�سية ملا ر�أينا �أو �سمعنا عن �شيء‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬يف العامل العربي بوجه �أخ�ص ال��ذي ال ي��زال احلكام فيه‬ ‫يتمتعون بح�صانة وقدا�سة حتول دون م�ساءلتهم‪ ،‬بل حتول حتى دون‬ ‫االط�لاع على �شيء مما ين�شر عنهم يف اخل��ارج‪ ،‬فاملواطن الفرن�سي‬ ‫مثال كان يعرف �أك�ثر من �أي مواطن عربي حقيقة ف�ساد الرئي�س‬ ‫وزوج �ت��ه و�أه�ل�ه��ا‪ ،‬لأن �أك�ث�ر م��ن ك�ت��اب ��ص��در يف ب��اري����س ف�ضح ذلك‬ ‫الف�ساد‪ ،‬ومل يتح لعاملنا العربي �أن يعرف �شيئا عن تلك الكتب �إال بعد‬ ‫�أن �سقط النظام وهرب بن علي �إىل اخلارج‪ .‬فقط يف م�ساء ذلك اليوم‬ ‫كان غالف الكتاب الذي �صدر عن زوجته (حاكمة قرطاج) يت�صدر‬ ‫�شا�شات خمتلف التليفزيونات العربية‪.‬‬ ‫لي�س الرئي�س بن علي حالة خا�صة بني قادة الأنظمة امل�ستبدة‪،‬‬ ‫لكن قاعدة التالزم بني اال�ستبداد والف�ساد تدعونا لالعتقاد ب�أن كل‬ ‫حاكم م�ستبد له يف الف�ساد باع ون�صيب‪ .‬ال فرق يف ذلك بني حاكم‬ ‫لدولة غنية �أو فقرية‪ ،‬لكن الفرق بني م�ستبد و�آخر �أن �أحدهما قد‬ ‫يكون مم�سكا مبقاليد الأمور يف بلده‪ ،‬ومن ثم ال يجر�ؤ �أحد يف بالدنا‬ ‫على الك�شف عن حجم �ضلوعه يف الف�ساد‪ ،‬والآخ��ر �أفلت منه الزمام‬ ‫و�أطيح به‪ ،‬ف�سقط القناع عن وجهه‪ ،‬و�أتيح لنا �أن نطالع قبح �صفحته‬ ‫احلقيقية دومنا تدلي�س �أو تزوير‪.‬‬ ‫ق�ب��ل ع��دة ��س�ن��وات ح�ين ان���ش��ق ال�سيد عبداحلليم خ ��دام نائب‬ ‫رئي�س ال��وزراء ال�سورى ووزي��ر اخلارجية الأ�سبق‪ ،‬وجل�أ �إىل باري�س‪،‬‬ ‫ف�ضحته ال�سلطات يف دم�شق‪ ،‬ف�سربت بيانا مبمتلكاته و�أن�شطته‬ ‫التي ك��ان م�سكوتا عليها‪ .‬وقتذاك كنت واح��دا ممن �أده�شهم حجم‬ ‫تلك املمتلكات وات�ساع نطاق تلك الأن�شطة‪ .‬ذلك �أن املمتلكات �شملت‬ ‫عقارات ومنتجعات وق�صورا و�شققا �سكنية داخل البالد وخارجها‪ ،‬كما‬ ‫�أن الأن�شطة �شملت حمالت للملبو�سات والبقالة وتوكيالت جتارية‬ ‫وك��ل م��ا يخطر على بالك م��ن م�صادر لتحويل الأم ��وال وتكدي�س‬ ‫الرثوة‪ .‬عندما �أذيع ذلك البيان كتبت مقالة للأهرام �أ�شرت فيها �إىل‬ ‫فكرة التالزم بني اال�ستبداد والف�ساد‪ ،‬وقلت �إن كل م�سئول كبري يف‬ ‫املجتمعات غري الدميقراطية ال بد �أن يكون �ضالعا يف الف�ساد بدرجة‬ ‫�أو �أخرى‪ .‬ومن ثم فله "مل ّفه" الذي ي�سجل وقائع ف�ساده وخطاياه‪.‬‬ ‫وهو يف �أم��ان طاملا ظل على والئه للنظام‪� ،‬أما �إذا مترد ف�إن الك�شف‬ ‫عن ملفه بات الو�سيلة التقليدية لإ�سقاطه �سيا�سيا واغتياله معنويا‪،‬‬ ‫لكن هذه الفقرات مل يحتملها الأهرام‪ ،‬وحذفت من املقالة‪ ،‬وقيل يل‬ ‫وقتذاك �إن يف الكالم رائحة غمز يف الأو�ضاع القائمة يف م�صر‪ ،‬رغم‬ ‫�أن احلدث الأ�صلي كان يف �سوريا‪.‬‬ ‫يف بع�ض دول �أمريكا الالتينية تعاملت النخب م��ع الظاهرة‬ ‫بواقعية �شديدة انطلقت من االختيار بني �أخف ال�ضررين‪� ،‬إذ يف �سبيل‬ ‫اخلال�ص من احلكام امل�ستبدين ف�إنها باتت تعر�ض عليهم �صفقة‬ ‫مبقت�ضاها تغ�ض الطرف عما نهبوه وتعفيهم من امل�ساءلة واملحاكمة‪،‬‬ ‫مقابل �أن يرتكوا منا�صبهم ويختاروا لأنف�سهم مالذا �آمنا‪.‬‬ ‫حيث ك��ان��ت تلك النخب خم�يرة ب�ين ا��س�ت�م��رار النهب يف ظل‬ ‫اال� �س �ت �ب��داد‪ ،‬وب�ي�ن الإع� �ف ��اء م��ن امل���س�ئ��ول�ي��ة ع��ن ال�ن�ه��ب ال�سرتداد‬ ‫احلرية‪ ،‬لكن �إحدى امل�شكالت الكبرية التي نواجهها يف هذا ال�صدد‬ ‫�أن جمتمعنا امل��دين �أ�ضعف من �أن يفر�ض مثل هذه اخليارات على‬ ‫احلكام املعنيني‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يطلق �أيديهم يف ممار�سة اخلطيئتني‬ ‫اال�ستبداد والنهب‪ ،‬وحينئذ يطل اخليار الثالث بر�أ�سه‪ ،‬بحيث ي�صبح‬ ‫االنفجار هو احلل‪.‬‬

‫و� � ّ�س ��ط � �س �ع��د احل ��ري ��ري رئي�س‬ ‫اال�ستخبارات ال�سعودية الأمري مقرن بن‬ ‫عبدالعزيز‪ ،‬و�أم�ي�ر ال��ري��ا���ض �سلمان بن‬ ‫عبد العزيز لرتتيب لقاء قريب ل��ه مع‬ ‫الأم�ير حممد بن نايف ال��ذي �أ�شار �إليه‬ ‫احلريري يف �إفادته �أم��ام جلنة التحقيق‬ ‫الدولية التي بثتها قناة اجلديد‪ .‬ويبدو‬ ‫�أن امل���س�ئ��ول ال���س�ع��ودي ال ي ��زال غا�ضباً‪،‬‬ ‫وخ���ص��و��ص�اً �أن احل��ري��ري ح ��اول �إطالق‬ ‫ن�ع��وت عليه ال ي�ج��ر�ؤ �أف ��راد م��ن العائلة‬ ‫احلاكمة يف اململكة على �إطالقها بحقه‪.‬‬ ‫ت �ت �ح��دث وث �ي �ق��ة �أم �ن �ي��ة �أعدتها‬ ‫"�إ�سرائيل" ب��ال �ت �ع��اون وال�ت�ن���س�ي��ق مع‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ع��ن مقايي�س الدولة‬ ‫الفل�سطينية ال�ت��ي ت�سمح "�إ�سرائيل"‬ ‫ب��إق��ام�ت�ه��ا وم���س�ت��وى ن��وع ال���س�لاح فيها‪،‬‬ ‫ويف الوثيقة �أي�ضا ��ش��روط �أمنية تتعلق‬ ‫باملعابر احلدودية والنقاط اال�سرتاتيجية‬ ‫الأمنية التي �ستحتفظ بها "�إ�سرائيل" يف‬ ‫�أرا�ضي ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫افتتح يف �أحد �سجون مو�سكو �أول‬ ‫م�صلى لنزالء ال�سجون من امل�سلمني حتت‬ ‫رعاية جمل�س مفتي رو�سيا‪ ،‬وذلك تنفيذا‬ ‫التفاقية مت �إبرامها العام املا�ضي من قبل‬

‫بني ال�سطور‬

‫جمل�س مفتي رو�سيا ومديرية ال�سجون‬ ‫والإ�صالحيات ب�ش�أن التعاون يف ما يتعلق‬ ‫بال�ش�ؤون الروحية والأخالقية‪.‬‬ ‫ت �ف��او���ض �إدارة م �ط��ار ه �ي�ثرو يف‬ ‫لندن‪ ،‬م�سئولني يف جنوب ال�سودان على‬ ‫تو�سيع مطار جوي و�إقامة مطار حديث‬ ‫لقاء ا�ستثمار مل��دة ع�شرين �سنة والعقد‬ ‫ي�صل �إىل �أربعمئة مليون دوالر‪.‬‬ ‫تدعم وا�شنطن �إدارة مفاو�ضات‬ ‫بني تل �أبيب ودم�شق من �أجل املفاو�ضات‪،‬‬ ‫ولي�س من �أجل حتقيق �إجناز حقيقي على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬وهذا ما يدركه اجلانب ال�سوري‬ ‫الذي رف�ض التعاطي يف الفرتة الأخرية‬ ‫مع عر�ض �أمريكي ال�ستئناف االت�صاالت‬ ‫وامل �ف��او� �ض��ات م��ع "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�صفه‬ ‫م�سئول ��س��وري ب��أن��ه ع��ر���ض غ�ير واقعي‬ ‫وغري جدي وال ي�ستجيب ملطالب دم�شق‬ ‫ويف مقدمتها ان�سحاب �إ�سرائيلي كامل‬

‫نائب رئي�س الوزراء ك ّرر �أكرث من مرة يف حواره على ال�شا�شة الأردنية مع �أمني‬ ‫عام جبهة العمل الإ�سالمي‪" :‬نريد �أرقاماً"‪ ،‬من �أجل اال�ستدالل على مظاهر الأزمة‬ ‫التي نعي�شها يف الأردن‪ ،‬بطريقة علمية ومو�ضوعية وبطريقة �إح�صائية دقيقة‪.‬‬ ‫ال �أدري هل الأزمة امل�ستفحلة التي يعاين منها ال�شعب الأردين‪ ،‬حتتاج �إىل دالئل‬ ‫و�أرقام‪ ،‬وهل هناك �أحد يف الأردن ينكر هذه الأزمة وجراحاتها العميقة املمتدة �إىل‬ ‫�شرايني كل حراث ومزارع وموظف يدب على الأر�ض الأردنية‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬هناك ن�سبة قليلة ج��داً ال تدخل يف ح�سابات الأردنيني يتقا�ضون رواتب‬ ‫خيالية‪ ،‬وع��دد من الفا�سدين املرت�شني الذين ميار�سون دور "العلق" الراتع على‬ ‫�أوردة دافعي ال�ضرائب‪ ،‬ال يح�سون بالأزمة وال يعانون من ارتفاع الأ�سعار وال ينظرون‬ ‫�أ�ص ً‬ ‫ال �إىل عداد البنزين‪ ،‬وهو يعبئ خزانات الوقود ل�سياراتهم التي تزيد �سعتها عن‬ ‫(‪ ،)C.C 5300‬و�أعتقد �أ ّن ه ��ؤالء م�ستثنون من احل�سبة‪ ،‬وال يعدون من �شرائح‬ ‫ال�شعب الأردين على درجة اجلملة‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا احلديث عن مقدار ا�ستفحال الأزم��ة والتدليل عليه‪ ،‬فهذا ي�صدق املثل‬ ‫ال�شعبي القائل‪�" :‬شايف ال�ضبع ويق�ص ب�أثره"‪ ،‬و�أريد �أن �أ�شرح املثل لغري الأردنيني‬ ‫الذين ال ي�ستطيعون فهم املثل؛ �أ ّن ال�ضبع �أكل اخلروف‪ ،‬وهو جال�س هناك �أمام النا�س‬ ‫بال خوف‪ ،‬ومع ذلك بع�ض ال�شطار يريدون البحث يف �أثر �أقدام ال�ضبع للو�صول �إليه‪،‬‬ ‫عن طريق الإتيان باملهرة والق�صا�صني املخت�صني الذين يتقنون تتبع الأثر‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪� ،‬إذا �أرادت احلكومة �أرقاماً وحقائق‪ ،‬فال�شعب الأردين كله ميلك كثري‬ ‫من الأرقام التي حتتاج �إجابة من ال�سيد نائب رئي�س الوزراء‪ ،‬فعلى �سبيل املثال‪ :‬كانت‬ ‫املديونية الأردنية ثمانية مليارات عام ‪2000‬م‪ ،‬الآن يف عام ‪2010‬م �أ�صبحت ‪ 14‬مليار‪،‬‬ ‫فهل ميكن لل�سيد نائب رئي�س الوزراء �أن يف�سر لل�شعب الأردين هذه الزيادة املرعبة‪،‬‬ ‫بعد مرور (‪� )10‬سنوات من الت�صحيح االقت�صادي وتعومي الأ�سعار ورفع الدعم وبيع‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬و�شركاتها الناجحة‪ ،‬وبعد بيع �شواطئ العقبة‪ ،‬و�شواطئ البحر‬ ‫امليت‪ ،‬واملياه والكهرباء واالت�صاالت‪ ،‬والبوتا�س والفو�سفات‪ ،‬وفر�ض �ضريبة املبيعات‬ ‫وت�صاعدها مع الزمن‪ .‬هناك رقم �آخر يا معايل الوزير �أ�صدرته دائرة الإح�صاءات‬ ‫العامة الر�سمية �أن عدد جيوب الفقر ازداد من (‪ )22‬جيباً عام ‪2006‬م �إىل (‪ )32‬جيباً‬ ‫عام ‪2010‬م‪ ،‬وبقول التقرير فقد زادت ن�سبة الفقر بن�سبة (‪ )13.6‬ع ّما كانت عليه عام‬ ‫‪2006‬م‪ ،‬وزادت ن�سبة الفقر يف (‪ )45‬ق�ضاء فقريا و�صل بع�ضها �إىل ثالثة �أ�ضعاف‪،‬‬ ‫و�أ ّن ن�سبة الفقر يف بع�ض املناطق الأردنية ت�صل �إىل ‪ 78‬يف املئة بالرغم من تخ�صي�ص‬ ‫ما قيمته (‪ )300‬مليون للإنفاق والإغاثة من �أجل تخفيف حدة الفقر‪ ،‬وما �أخبار‬ ‫�شركة موارد وما فيها من ف�ساد وتعهد احلكومة بدفع (‪ )18‬مليون دينار للخزينة‬ ‫ل�سد العجز‪ ،‬وملن هذه ال�شركة‪ ،‬ومن امل�س�ؤول عن هذا اللهط والتبديد‪ ،‬و�أين ذهبت‬ ‫�أموالها‪ ،‬وما هي �أرقام رواتب املوظفني وال�سكرتريات يف هذه ال�شركة‪ ،‬هل ي�ستطيع‬ ‫نائب الرئي�س �إعالن هذه الأرقام على ال�شعب الأردين‪.‬‬ ‫�أنا �أعتقد �أن امل�س�ألة لي�ست م�س�ألة �أرقام‪ ،‬و�أ ّن امل�س�ألة لي�ست حماججة و�شطارة‬ ‫يف الوثائق واحل�سابات‪ .‬امل�س�ألة باخت�صار �أن نعرتف بحقيقة الأزمة امل�ستفحلة التي‬ ‫تلفنا �إىل ح��د االختناق على ال�صعيد ال�سيا�سي واالقت�صادي واالجتماعي‪ ،‬وبعد‬ ‫االعرتاف ب�شجاعة ورجولة �أن نت�شارك جميعاً يف البدء باحلل‪ ،‬وال�شروع بالإ�صالح‬ ‫احلقيقي اجلريء الهادئ املتدرج‪ ،‬وكل الأطراف عليها �أن تتح ّمل جزءاً من امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫و�أن ننه�ض من ه��ذا الواقع قبل جم��يء الطوفان‪ .‬و�إ ّم��ا �أن تبقى احلكومة م�صرة‬ ‫على �أ ّن الأو�ضاع متام التمام وعال العال‪ ،‬وامل�س�ألة فقط تتلخ�ص بعدم �إملام ال�شعب‬ ‫الأردين بالأرقام احلقيقية‪ ،‬وعدم قدرته على ر�ؤية الإجنازات الكبرية وعدم تقديره‬ ‫حلقيقتها‪ ،‬وعندها �سوف تتح ّمل احلكومة م�آالت هذا التجاهل والتعامي عن تل ّم�س‬ ‫الأخطاء والتخطيط ال�ستباقها قبل فوات الأوان‪ ،‬كما قال ال�شاعر العربي‪:‬‬ ‫�أمّرتهم �أمري مبنعرج اللوى فلم ي�ستبينوا الر�شد �إ ّال يف �ضحى الغد‬

‫من ه�ضبة اجلوالن‪.‬‬ ‫ت �ت �ح��دث م �ع �ل��وم��ات فل�سطينية‬ ‫ع ��ن مم��ار� �س��ة ال �� �س �ل �ط��ة الفل�سطينية‬ ‫لعمليات ابتزاز لرجال �أعمال من �أ�صول‬ ‫فل�سطينية‪ ،‬ح�ي��ث مت اع�ت�ق��ال �شخ�صية‬ ‫مالية من عائلة معروفة يف مدينة اخلليل‬ ‫يحمل اجلن�سية الكندية‪ ،‬وطلب منه دفع‬ ‫مليوين دوالر �أمريكي للإفراج عنه‪.‬‬ ‫اج �ت �م��اع ق��ري��ب ��س�ي�ع�ق��د لكافة‬ ‫ال�ف���ص��ائ��ل ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ع �ل��ى ال�ساحة‬ ‫اللبنانية مبا فيها حركة حما�س واجلهاد‬ ‫الإ� � �س �ل�ام� ��ي وال � �ق � �ي� ��ادة ال� �ع ��ام ��ة وفتح‬ ‫االنتفا�ضة لبحث مو�ضوع امن املخيمات‬ ‫يف حال ح�صول توترات داخلية يف لبنان‬ ‫و�ضبط ال��وج��ود الفل�سطيني امل�سلح ملنع‬ ‫اخلروج �إىل خارج املخيمات‪.‬‬ ‫جت��ري ال�سلطات امل�صرية حال ًيا‬ ‫ترتيبات �أمنية ا�ستعدادًا ال�ستقبال حمتمل‬ ‫للرئي�س التون�سي املخلوع زين العابدين‬ ‫بن علي‪ ،‬املتواجد حاليا باململكة العربية‬ ‫ال�سعودية منذ تخليه عن ال�سلطة يف ‪14‬‬ ‫ال���ش�ه��ر اجل ��اري وم �غ��ادرت��ه ت��ون����س حتت‬ ‫�ضغط االحتجاجات ال�شعبية‪.‬‬

‫‪ROHILEGHRB@YAHOO.COM‬‬

‫مقتل م�سلحني حاوال ال�سطو على �سيارة‬ ‫ال�سفرية الأمريكية يف توغو‬ ‫لومي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل م�سلحان م�ساء اجلمعة يف لومي عا�صمة توغو بر�صا�ص‬ ‫درك��ي �إث��ر �سطوهما على �سيارة �سفرية ال��والي��ات املتحدة باتري�سيا‬ ‫هاوكينز �أثناء وجودها داخ��ل ال�سيارة‪ ،‬كما ذكر التلفزيون الوطني‬ ‫التوغويل ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م���س��ؤول يف ال�شرطة للتلفزيون �أن ال�سارقني �أطلقا‬ ‫عيارات نارية ترهيبية عمدا بعدها �إىل اال�ستيالء على ال�سيارة‪ ،‬ولكن‬ ‫دركيا كان على مقربة من مكان احل��ادث �سارع �إىل التدخل مطلقا‬ ‫النار عليهما ف�أرداهما‪.‬‬ ‫وق��ال امل���ص��در �إن "الدركي ال��ذي ك��ان ي��راق��ب م��ا ي�ج��ري تقدم‬ ‫بت�ؤدة وفتح النار على ال�سارقني امل�سلحني ببنادق هجومية‪ ،‬فقتل‬ ‫�أحدهما على الفور‪ ،‬يف حني قتل الثاين بعدما تبادل �إط�لاق النار‬ ‫مع الدركي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�سيارة كانت تقل �إ�ضافة �إىل ال�سفرية الأمريكية كال‬ ‫من روزين �سوري‪-‬كوليبايل املمثلة املقيمة لربنامج الأمم املتحدة يف‬ ‫توغو وم�س�ؤول �آخر يف ال�سفارة الأمريكية‪.‬‬ ‫وبث التلفزيون الوطني م�شاهد جلثتي الل�صني و�سط بركة من‬ ‫الدماء‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �أحدهما من بنني والآخر من نيجريا‪.‬‬

‫�إىل اجلماهري عامــة‪ ..‬وجماهري الزرقاء خا�صة‬

‫مبنا�سبة الذكرى الثانية النت�صار غزة (معركة الفرقان)‬ ‫تت�شرف اللجنة امل�شرفة على‬

‫جممع النقابات املهنية ‪ /‬الزرقاء‬

‫بدعوتكم حل�ضور مهرجان ن�صرة غزة الذي �سيقام حتت عنوان‪:‬‬

‫مع غزة االنتصار‪..‬‬ ‫ي�شـــــارك فيـــــه‪ :‬حتى كسر الحصار‬ ‫امل��ه��ن��د���س وائ���ـ���ل ال�����س��ق��ا‬ ‫الدكتور ال�صيديل مالك ال�سعدي‬

‫الأ���س��ت��اذ ع��ري��ب ال��رن��ت��اوي‬ ‫ال�شاعرالدكتور�أميــــنالعتـــــوم‬

‫مفاجأة المهرجان ( عبر الهاتف من غزة )‬

‫الدعوة‬ ‫عامــــــة‬

‫وذلك يف متــام ال�ساعة ال�ساد�سة من م�ساء يوم الثالثاء املوافق ‪2011/11/25‬‬ ‫يف قاعة الريموك جممع النقابات املهنية ‪ /‬الزرقاء‬

‫يحيي الهرجان‪ /‬فرقة الرباء واملن�شد �أمين رم�ضان‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


∫Ébh .ófÓjÉJ ܃æéH ¥ƒ°S ‘ ∂ª°ùdG …ΰûJ ájófÓjÉJ ICGôeG QÉ°ùe ‘ »°†Á …ófÓjÉàdG OÉ°üàb’G ¿EG GôNDƒe Qó°U ôjô≤J (Ü .± .CG) .ô≤ØdG äÉjƒà°ùe ¢VÉØîfGh …OÉ°üàb’G ¢TÉ©àf’G

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴﹰﺎ‬ ≥HÉ°ùdG 30^44 26^65 22^83 17^75

‹É◊G

30^57 26^57 22^76 17^7

QÉæjO

24 QÉ``«` Y 21 QÉ``«` Y 18 QÉ``«` Y 14 QÉ``«` Y

(1481) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) ÊÉãdG ¿ƒfÉc (24) ÚæK’G

Iô°ûf Qó°üJ zIQÉéàdGh áYÉæ°üdG{ ™∏°ùdG QÉ©°SC’ IójóL ájOÉ°TΰSG

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١٢٤ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٥٦ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٩٤ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٦ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

ɵjôeC’ á°ùÑdC’G äGQOÉ°U Q’hO QÉ«∏ŸG RhÉéàJ π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

¿hÉ©àdÉH IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRh äQó°UCG ¢ùeCG ∂∏¡à°ùŸG ájɪ◊ á«æWƒdG á«©ª÷G ™e á©∏°S 34 QÉ©°SC’ ájOÉ°TΰS’G Iô°ûædG ó``MC’G ±ó¡H 1-29 ≈àMh 2011-1-23 IÎØ∏d á«°SÉ°SCG ™∏°ùdG √ò¡d ádOÉ©dG QÉ©°SC’ÉH ÚæWGƒŸG ∞jô©J .ô°SC’G ¥ÉØfEG á«ÑdÉZ ≈∏Y Pƒëà°ùJ »àdG ¢ùeCG »Øë°U ¿É«H ‘ GOó› IQGRƒdG äócCGh á∏ª÷G ™«H QÉ©°SCG ÚÑJ »àdG Iô°ûædG √ò``g ¿CG ±ó¡à°ùJ á``«`°`SÉ``°`SC’G ™∏°ù∏d ∫OÉ``©` dG ô``©`°`ù`dGh ≈∏Y á¶aÉëª∏d ádhòÑŸG Oƒ¡÷G ‘ áªgÉ°ùŸG .QÉ©°SC’G ¢†«ØîJh »∏ëŸG ¥ƒ°ùdG äÉfRGƒJ ≈∏YC’G ó◊G Iô°ûædG ‘ OGQƒdG ô©°ùdG πãÁh É¡H º¡Øjô©Jh Úµ∏¡à°ùŸG OÉ°TQE’ ™∏°ùdG QÉ©°SC’ .QÉéàdG ¢†©H äÉ°SQɪŸ á«ë°V Gƒ©≤j ’ ≈àM áÑbGôe IQÉ``é`à`dGh áYÉæ°üdG IGQRh âØãch ,¥Gƒ°SC’G »ÑbGôe OóY â©aQh á«∏ëŸG ¥Gƒ°SC’G πeÉ©à∏d á«∏YÉa ÌcCG IójóL á«dBG âé¡àfG ɪc äÉLôfl Ö``°`ü`J å``«`ë`H á``«`∏`ë`ŸG ¥ƒ``°` ù` dG ™``e øe Úµ∏¡à°ùŸG áë∏°üe ‘ á``HÉ``bô``dG äÉ«∏ªY QÉéàdG ¢†©H ´OQh ,ä’ÓàN’G á÷É©e ∫ÓN á°UÉNh ¥ƒ°ùdG äÉjôéà á∏îŸG äÉ°SQɪŸG øY .É¡«a I’ɨŸG hCG QÈe ¿hO øe QÉ©°SC’G ™aQ ÚfGƒ≤d Ió``jó``÷G äÉ©jô°ûàdG Ö``Lƒ``Ãh ∂∏¡à°ùŸG ájɪMh á°ùaÉæŸGh IQÉéàdGh áYÉæ°üdG íæe ºà«°S ™jô°ûàdG ¿GƒjO ‘ É«dÉM ¢ûbÉæJ »àdG á«aÉ°VEG äÉ«MÓ°U IQGRƒ``dGh ¥Gƒ``°`SC’G »ÑbGôe QÉéàdG á``Ñ`°`SÉ``fih á``HÉ``bô``dG äÉ``«`∏`ª`Y π«©Øàd ∂dòch ,É¡H ¿ƒdɨjh QÉ©°SC’ÉH ¿ƒÑYÓàj øjòdG QÉ©°SC’ÉH á``¨`dÉ``Ñ`ŸG QÉ``Ñ` à` YGh äÉ``Hƒ``≤`©`dG ß«∏¨J øª°†j É``e á``°`ù`aÉ``æ`ŸG ¿ƒ``fÉ``b ΩÉ``µ` MC’ á``Ø`dÉ``fl ™∏°ùdG Ëó``≤` Jh ¥ƒ``°` ù` dG ‘ á``dOÉ``©` dG á``°`ù`aÉ``æ`ŸG .záÑ°SÉæe QÉ©°SCÉH

97^600 :‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ 1341^000 :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ 27^427 :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

áÄŸG ‘ 33^4 É¡àÑ°ùf IOÉjõH

٠,١١٩ :‫ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

»æ«°üdG OÉ°üàb’G ƒ‰ 2011 ‘ áÄŸG ‘ 9^8 RÎjhQ -ÚµH ᫪°SôdG á«æ«°üdG AÉÑfC’G ádÉch âdÉb øe ¿EG á«eƒµM á«ãëH á°ù°SDƒe øY Ó≤f ‹ÉªL’G »∏ëŸG œÉ``æ`dG ƒªæj ¿CG ™bƒàŸG ≠∏Ñj ¿CGh 2011 ‘ á``Ä` ŸG ‘ 9^8 Ú``°`ü`∏`d .ΩÉ©∏d áÄŸG ‘ 3^7 ºî°†àdG ájOÉ°üàb’G äÉ``©`bƒ``à`dG ó¡©e ∫É`` bh ¿EG Ωƒ∏©∏d á«æ«°üdG á``«`ÁOÉ``cCÓ`d ™``HÉ``à`dG È`` cCG É`` cô`` fi ¿ƒ``µ` «` °` S »``∏` ë` ŸG Ö``∏` £` dG øe ¿EGh ΩÉ``©` dG Gò``g »æ«°üdG OÉ``°`ü`à`bÓ``d á«LQÉÿG IQÉéàdG ƒ‰ CÉWÉÑàj ¿CG íLôŸG .2010 ‘ √Gƒà°ùe øY

ÊÉãdG ´ÉªàL’G ∫ÓN

á«LQÉÿG IQÉéà∏d á«æWƒdG á£ÿG ô≤J ájQÉéàdG á°SÉ«°ù∏d ájò«ØæàdG áæé∏dG ⁄É©dG ∫hO ∞``∏`à`fl ø``e ¥Gô`` ©` `dG äGOQƒ``à` °` ù` eh øe Ió``«`Ø`à`°`ù`ŸG á``«` bGô``©` dG äGQÉ``ª` ã` à` °` S’G º``é` Mh .2010 ájɨd Qɪãà°S’G ™«é°ûJ ¿ƒfÉb ¬LGƒJ »àdG äÉHƒ©°üdG ¤EG ôjRƒdG ¥ô£J ɪc ójó©dG Éeó≤e ¥Gô©dG ™e …QÉéàdG ∫OÉÑàdG ácôM ájOÉ°üàb’G äÉ``bÓ``©` dG õ``jõ``©`à`d äÉ``MÎ``≤` ŸG ø``e .¥Gô©dG ™e ájQɪãà°S’Gh ájQÉéàdGh ∫ƒM ¢``Vô``Y Ëó``≤` J ´É``ª` à` L’G ∫Ó`` N ”h äÉbƒ©eh ¿OQC’G ‘ á``«`FGhó``dG äÉYÉæ°üdG ´É``£`b »éàæŸ ÊOQC’G OÉ``–’G ¢ù«FQ ¬``eó``b ôjó°üàdG .á«fOQC’G ájhOC’G á«fOQC’G á°ù°SDƒª∏d …ò«ØæàdG ôjóŸG Ωób ɪc IÉ°†≤dG Üô``©` j á``jOÉ``°` ü` à` b’G ™``jQÉ``°` û` ŸG ô``jƒ``£`à`d πµ°ûŸG πª©dG ≥jôa äGRÉ‚EG ∫ƒM É«Áó≤J É°VôY á«æWƒdG á«é«JGΰS’G OGó``YEG π«¡°ùJh ™jô°ùàd .ôjó°üà∏d äÉbÓ©dGh äÉ°SÉ«°ùdG ájôjóe ôjóe Ωó``bh ‹Éª°ûdG ∞°Sƒj IQGRƒ``dG ‘ á«LQÉÿG ájQÉéàdG äÉ`` eó`` ÿG ´É`` £` `b á``«` ª` æ` J á`` æ` ÷ ∫ƒ`` ` M É`` °` Vô`` Y .áæé∏dG πª©d áeOÉ≤dG äGƒ£ÿGh ´ÉªàL’G ó≤Y ≈∏Y ´É``ª`à`L’G ∫Ó``N ≥``Ø`JGh Ëó≤J øª°†àj ¿CG ≈∏Y ô¡°T ó©H áæé∏d ådÉãdG ∫ÓN á``jOÉ``°`ü`à`b’Gh á``jQÉ``é`à`dG ΩÉ``bQCÓ` d π``«`∏`– ´É£≤dG á¡LGh »àdG πcÉ°ûŸG Rô``HCGh ,»°VÉŸG ΩÉ©dG ∫ÓN É``gRhÉ``é`à`d á``MÎ``≤`ŸG ∫ƒ``∏` ◊Gh »``YÉ``æ`°`ü`dG ôNBG ∫ƒ``M ¢``Vô``Y Ëó``≤` Jh ,2011 ‹É`` ◊G ΩÉ``©` dG á«æWƒdG á«é«JGΰS’ÉH ≥∏©àj ɪ«a äGóéà°ùŸG ¤G á`` «` fOQC’G äGQOÉ``°` ü` dG á``bQƒ``dG â``æ`ª`°`†`Jh Qƒ¡°ûdG ∫Ó``N QÉ``æ` jO ¿ƒ``«`∏`e 765 ≠``∏`H …QÉ``é`à`dG .äÉeóÿG ôjƒ£J á£N QhÉfih ôjó°üà∏d 2009 ¤EG 1994 ø`` e ΩGƒ`` ` ` `YC’G ∫Ó`` `N ¥Gô`` ©` ` dG .»°VÉŸG ΩÉ©dG øe ¤hC’G Iô°û©dG

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY §£N ájQÉéàdG á°SÉ«°ù∏d ájò«ØæàdG áæé∏dG äôbCG á«æWƒdG á«é«JGΰS’ÉH á°UÉÿG á«∏«°üØàdG πª©dG øY á«dhDƒ°ùŸG äÉ``¡`÷G πÑb ø``e á``«`LQÉ``ÿG IQÉéà∏d .á«é«JGΰS’ÉH AÉL Ée ò«ØæJ

áæé∏d ÊÉ``ã` dG ´É``ª` à` L’G ∫Ó`` N ∂`` dP AÉ`` L ¢ùeCG ó≤Y …ò``dG ájQÉéàdG á°SÉ«°ù∏d ájò«ØæàdG ,…ójó◊G ôeÉY IQÉéàdGh áYÉæ°üdG ôjRh á°SÉFôH ¢ù«FQh ,»``∏`Y É``¡`e IQGRƒ`` `dG ΩÉ``Y Ú`` eCG Qƒ``°`†`ë`Hh ,ÊGƒ∏◊G ”É``M Qƒ``à`có``dG ¿OQC’G áYÉæ°U á``aô``Z .»àjQÉѵdG πFÉf ¿OQC’G IQÉŒ áaôZ ¢ù«FQh ô“Dƒe º«¶æJ ≈∏Y πª©dG ¤EG …ójó◊G ÉYOh åëÑj á``«` FGhó``dG äÉ``YÉ``æ`°`ü`dG ™`` bGh ∫ƒ``M »``æ` Wh á«FGhódG áYÉæ°üdG ¬LGƒJ »àdG äÉbƒ©ŸGh πcÉ°ûŸG .É¡d áÑ°SÉæŸG ∫ƒ∏◊G OÉéjEGh ¿OQC’G ‘ ™bGh ∫ƒ`` M É``«`Áó``≤`J É``°` Vô``Y ô`` jRƒ`` dG Ωó`` bh ¢UôØdGh »bGô©dG ¥ƒ°ùdG ™``e …QÉéàdG ∫OÉÑàdG ∫hÉæJh .Ú«fOQC’G Ú«YÉæ°ü∏d áMÉàŸG ájôjó°üàdG ᫪gCG GócDƒe ,á«bGô©dG á«fOQ’G äÉbÓ©dG ôjRƒdG .¿OQCÓd á«bGô©dG ¥ƒ°ùdG øe »bGô©dG OÉ°üàb’G ¤EG …ójó◊G ¥ô£Jh øe ¥Gô©dG ¬µ∏Á Éeh ,»∏ëŸG œÉædG ΩÉ``bQCG å«M ΩÉY øe ájOÉ°üàb’G äGQƒ£àdG ºgCGh ,äÉ«WÉ«àMG .2010 ¤EG 2003 ÚH á``«` î` jQÉ``à` dG äÉ``bÓ``©` dG ¤EG ¥ô``£` J É``ª` c ºéMh ɪ¡æ«H …OÉ``°` ü` à` b’G ¿hÉ``©` à` dGh ø``jó``∏`Ñ`dG ∫OÉÑàdG ºéM ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,…QÉ``é`à`dG ∫OÉ``Ñ`à`dG

áÄŸG ‘ 15 áÑ°ùæH OQƒà°ùŸGh …ó∏ÑdG πé©dG º◊ QÉ©°SCG ´ÉØJQG øe á``dÉ``M ≥``∏`î`J â``fÉ``c »``à` dG ,IOQƒ``à` °` ù` ŸG äÉ``«`ª`µ`dG .»∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ‘ Ö∏£dGh ¢Vô©dG ‘ ¿RGƒàdG äÓfi iód íHôdG ¢ûeÉg ¿CG …hÉHô≤©dG ócCGh CÉ°ûæŸG ó``∏` Hh ´ƒ``æ` dG Ö``°`ù`ë`H ∞``∏`à`î`j Ωƒ``ë` ∏` dG ™``«` H .IOƒ÷Gh ,Ωƒë∏dG ™«Ñd πfi ÖMÉ°U óªMCG AÓY iô``jh õYÉe øe IOQƒà°ùŸGh ájó∏ÑdG á«°TÉŸG Ωƒ◊ QÉ©°SCG ¿CG ¢†©H º``ZQ ,QGô≤à°SG ádÉM ó¡°ûJ …ó``Lh ±hô``Nh ,iôNC’Gh áæ«ØdG ÚH É¡«∏Y äCGôW »àdG äÉYÉØJQ’G â∏°Uh …ó∏ÑdG ±hô``ÿG º◊ QÉ©°SCG ¿CG ¤EG Égƒæe øe OQƒ``à`°`ù`ŸGh ,§``°`Sƒ``à`ŸG ‘ ƒ∏«µ∏d Ò``fÉ``fO 9 ¤EG QÉæjO 6^5 ¤EG π°Uh »HO OQƒà°ùeh ÊÉehQh ÊGOƒ°S ¤EG ‹GΰS’G π°Uh ɪæ«H ,»∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ‘ ƒ∏«µ∏d .ÒfÉfO 6 ô¡°TC’G ‘ ΩÉæZC’G Ωƒ◊ QGô≤à°SG ÖÑ°S Oƒ©jh ∞«°üdG π°üØH áfQÉ≤e ,Ö∏£dG ∞©°V ¤EG á«dÉ◊G .»°TGƒŸG Ωƒ◊ ≈∏Y ójGõàe Ö∏W ó¡°ûj …òdG ‘ Ωƒë∏dG øe ¬àæjÉ©e ” Ée ´ƒª› ¿CG ôcòjh »°TGƒŸGh IOQƒà°ùŸG Ωƒë∏dG øe ¿ÉªY áfÉeCG ïdÉ°ùe ∞dCG 44^208 ‹GƒM 2010 ΩÉY ,∑ɪ°SC’Gh øLGhódGh ¢ùØf ‘ Ωƒ``ë`∏`dG ø``e ¬``aÓ``JEG ” É``e ´ƒ``ª`›h ,ø``W ´GƒfCG áaÉc øe øW 940^114 ‹GƒM ¤EG π°Uh ΩÉ©dG .Ωƒë∏dG

»°†ëŸG OGôe - π«Ñ°ùdG ‘ OQƒà°ùŸGh …ó∏ÑdG πé©dG º◊ QÉ©°SCG â©ØJQG ™ØJQG å«M ,áÄŸG ‘ 15 äRhÉŒ áÑ°ùæH »∏ëŸG ¥ƒ°ùdG ,ÒfÉfO 7 ¤EG 6 øe OQƒà°ùŸG πé©dG º◊ ƒ∏«c ô©°S ,ÒfÉfO 8 ¤EG 7 øe …ó∏ÑdG πé©dG º◊ ƒ∏«c ™ØJQGh …ó¡e ¿ÉªY áfÉeCG ‘ ïdÉ°ùŸG IôFGO ôjóe Ö°ùëH ¥ƒ°ùdG ‘ QÉ©°SC’G ´ÉØJQG ≈∏Y ócCG …òdG ,…hÉHô≤©dG IOÉjRh ,CÉ°ûæŸG ó∏H ‘ QÉ©°SC’G ´ÉØJQG ÖÑ°ùH ,»∏ëŸG .…ó∏ÑdG πé©dG ≈∏Y »∏ëŸG Ö∏£dG OQƒà°ùŸG πé©dG º◊ ¿EÉa ,…hÉHô≤©dG Ö°ùëHh .QÉæjO 5^5 ∫ƒM á«°VÉŸG ô¡°TC’G ‘ ΩÉM â©ØJQG πé©dG º◊ QÉ©°SCG ¿CG …hÉHô≤©dG ±É°VCGh Ú°üdGh π``jRGÈ``dG πãe ,¿OQCÓ` d IQó°üŸG ∫hó``dG ‘ á«NÉæŸG çGó``MC’G ¿CGh ,É«dGΰSCGh óæ¡dGh É«fÉehQh .IOQƒà°ùŸG äÉ«ªµdG ¢ü«∏≤J ‘ ºgÉ°S ∫hódG ∂∏J ‘ …ô¡°T ‘ Ωƒë∏dG OGÒà°SG ¿CG …hÉHô≤©dG ÚHh ÖÑ°ùH ,áØbƒàe ¬Ñ°T ¿ƒµJ ÊÉK ¿ƒfÉch ∫hCG ¿ƒfÉc ≈∏Y »ŸÉ©dG Ö∏£dG ´É``Ø`JQG ¤EG ™aóJ »àdG OÉ``«`YC’G .Ωƒë∏dG πé©dG ƒ∏«c ô©°S ´É``Ø` JQG …hÉ``Hô``≤`©`dG È``à`YGh ôeCG ,óMGƒdG ƒ∏«µ∏d ÒfÉfO 8 ¤EG ¬dƒ°Uhh …ó∏ÑdG á∏bh ,¥Gƒ°SC’G ‘ ¬«∏Y Ö∏£dG IOÉ``jR ÖÑ°ùH »©«ÑW

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ‘ á``©`bGƒ``dG ™fÉ°üª∏d á°ùÑdC’G ´É``£`b äGQOÉ``°` U ‹É``ª`LEG â¨∏H 2010 ΩÉY ∫ÓN Q’hO QÉ«∏e ÜQÉ≤j Ée á∏gDƒŸG á«YÉæ°üdG ≥WÉæŸG .2009 ΩÉ©dG øe É¡°ùØf IÎØ∏d Q’hO ¿ƒ«∏e 748^447`H áfQÉ≤e IOÉjõdG √òg ¿EG …ójó◊G ôeÉY IQÉéàdGh áYÉæ°üdG ôjRh ∫Ébh òæe á°ùÑdC’G ´É£b Égó¡°ûj ⁄ áÄŸG ‘ 33^4 áÑ°ùæH äQó``b »àdGh ø°ù◊G á``æ`jó``e äGQOÉ``°` ü` d È`` cC’G áÑ°ùædG â``fÉ``c å``«`M ,äGƒ``æ`°`S 4 ,»YÉæ°üdG π«∏°†dG ™ª› äGQOÉ°U É¡«∏J ,óHQEG áæjóe ‘ á«YÉæ°üdG øe áãdÉãdG áÑJôŸG â∏àMG »àdGh á«YÉæ°üdG äÉ©ªéàdG áæjóe ºK .äGQOÉ°üdG å«M ´É£b øe áµ∏ªŸG äGQOÉ``°`U ´É``Ø`JQG QGôªà°SG …ó``jó``◊G ™bƒJh :É¡æe ÜÉÑ°SCG Ió©d ∂dPh ,2011 ΩÉY ‘ á°ùÑdC’G øe Ö∏£dG ójGõJh ,á°ùÑdC’G ´É£b ‘ IójóL ™jQÉ°ûe áeÉbEG IQÉéàdG á«bÉØJG ∫ƒNO ™bƒJh ,á«fOQC’G äÉéàæª∏d »µjôeC’G ¥ƒ°ùdG óYGƒb ≈∏Y …ƒà– »àdGh ΩÉ©dG Gòg ‘ PÉØædG õ«M Góæc ™e Iô◊G k eÉc kÉ«côªL AÉØYEG øª°†àJ »àdGh ´É£≤∏d áÑ°SÉæe CÉ°ûæe AóH òæe Ó É«côJ ™e Iô◊G IQÉéàdG á«bÉØJG ¤EG πjƒë°S QÉ°TCG ɪc ,É¡≤«Ñ£J .¿OQC’G ‘ á°ùÑdC’G áYÉæ°üd IójóL ¥ÉaBG íàa É¡fCÉ°T øe »àdGh RhÉéàJ πeÉY ∞dCG 35 ‹GƒM äBÉ°ûæŸG √òg ‘ ∫ɪ©dG OóY ≠∏Hh ádɪ©dÉH ≥∏©àj ɪ«a ÉeCG ,πeÉY 8500 É¡«a á«fOQC’G ádɪ©dG OGóYCG .Ú«fOQC’G ∫ɪ©dG øe »g ádɪ©dG √òg πeɵa ,á«YôØdG äGóMƒdÉH

¿ÉªY á°UQƒH ô°TDƒe áØ«ØW áÑ°ùæH ¢†Øîæj π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY óMC’G ¢ùeCG ¿ÉªY á°UQƒH ‘ ΩÉ©dG »°SÉ«≤dG ô°TDƒŸG ¢†ØîfG ‘ á``jOÉ``«`≤`dG É°Uƒ°üN äÉ``cô``°`û`dG ô``NCÉ`à`H Gô``KCÉ` à` e áØ«ØW áÑ°ùæH .á«dÉŸG É¡JÉfÉ«H øY ìÉ°üaE’G áÄŸG ‘ 0^24 ¬àÑ°ùf ¢VÉØîfÉH á£≤f 2442 ΩÉ©dG ô°TDƒŸG ≠∏Hh .»°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ‘ ∫hGóJ Ωƒj ôNBG IAGôb 2448 πHÉ≤e OóYh QÉ``æ`jO ¿ƒ«∏e 17‹Gƒ``M ‹É``ª`LE’G ∫hGó``à`dG ºéM ≠∏Hh .Gó≤Y 6749∫ÓN øe äòØf º¡°S ¿ƒ«∏e 23^9 ádhGóàŸG º¡°SC’G ÉgOóY ≠dÉÑdGh ádhGóàŸG äÉcô°û∏d ¥Ó``ZE’G QÉ©°SCG áfQÉ≤Ãh ÉYÉØJQG ácô°T 68 äô¡XCG ó≤a á≤HÉ°ùdG É¡JÉbÓZEG ™e ácô°T 157 äô≤à°SGh ácô°T 50 º¡°SG QÉ©°SG â°†ØîfG ɪæ«H É¡ª¡°SCG QÉ©°SCG ‘ ó≤a ,»YÉ£≤dG iƒà°ùŸG ≈∏Y É``eCG .iô``NG ácô°T 39 º¡°SCG QÉ©°SCG áÄŸG ‘ 0^61 áÑ°ùæH áYÉæ°üdG ´É``£`b »°SÉ«≤dG º``bô``dG ¢†ØîfG ¢†ØîfG ɪ∏ãe ,áÄŸG ‘ 0^19 áÑ°ùæH äÉeóÿG ´É£≤d ¢†ØîfGh .áÄŸG ‘ 0^14 áÑ°ùæH ‹ÉŸG ´É£≤∏d »°SÉ«≤dG ºbôdG É¡ª¡°SCG QÉ©°SCG ‘ ÉYÉØJQG ÌcC’G ¢ùªÿG äÉcô°û∏d áÑ°ùædÉHh ᫪æà∏d OQGƒ`` `ŸGh QÉ``ª`ã`à`°`S’Gh »``°` VGQ’G ôjƒ£àd á∏eɵàŸG »``¡`a ÚeCÉà∏d »Hô©dG ¥ô°ûdGh ÚeCÉà∏d á«fÉŸC’G á«Hô©dGh Qɪãà°S’Gh .¿Éµ°S’Gh ájò¨àdG äÉeóÿ äÉ©ªéàdGh IóëàŸG áYƒªéŸG »¡a É°VÉØîfG ÌcC’G ¢ùªÿG äÉcô°ûdG ÉeCG Qɪãà°S’Gh ᫪æà∏d iô``°`o `Sh ó`` HQG á``¶`aÉ``fi AÉ``Hô``¡`ch á°†HÉ≤dG .Qɪãà°S’Gh á«dÉŸG ¥GQhCÓd OÓÑdGh á«fOQC’G â檰S’G ™fÉ°üeh

äGQOÉ°U QÉæjO ¿ƒ«∏e 662 2010 ∫ÓN z¿ÉªY IQÉŒ{ π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY êQÉN ¤EG Égôjó°üJ iôL »àdG ™FÉ°†ÑdGh ™∏°ùdG ᪫b â©ØJQG IQÉŒ áaôZ ∫ÓN øe CÉ°ûæe äGOÉ¡°T ≈∏Y â∏°üM »àdGh áµ∏ªŸG ™FÉ°†Hh ™∏°S ôjó°üJ ” å«M ,áÄŸG ‘ 3 áÑ°ùæH 2010 ΩÉ``Y ¿Éªq Y QÉæjO ¿ƒ«∏e 641^9 πHÉ≤e 2010 ΩÉ©dG ‘ QÉæjO ¿ƒ«∏e 661^7 ᪫≤H 39585 ¬Yƒª› Ée QGó°UEÉH áaô¨dG âeÉb å«M ,2009 ΩÉY ∫ÓN Égôjó°üJ OÉ©ŸGh IQó°üŸG ™FÉ°†ÑdGh ™∏°ùdG ∞∏àîŸ CÉ°ûæe IOÉ¡°T .»°VÉŸG ΩÉ©dG ∫ÓN â∏àMG ó≤a ,¢ùeCG ¿Éªq Y IQÉŒ áaôZ øY QOÉ°U ôjô≤J Ö°ùëHh å«M ,äGOÉ¡°ûdG √òg OGó``YEG øe ÈcC’G Oó©dG »Hô©dG è«∏ÿG ∫hO 8848 ™bGƒH IóëàŸG á«Hô©dG äGQÉ``eE’G ádhO ¤hC’G áÑJôŸG ‘ AÉL ÉgQGó°UEG ” »àdG CÉ°ûæŸG äGOÉ¡°T Oó``Y ‹É``ª`LEG ø``e CÉ°ûæe IOÉ¡°T ¥Gô©dG ájQƒ¡ªL É¡à∏J ,áÄŸG ‘ 22^3 áÑ°ùæHh IOÉ¡°T 39585 á¨dÉÑdGh 3446 âjƒµdG á``dhO ºK ,3643 ô£b á``dhO ºK ,IOÉ¡°T 8706 ™bGƒH áµ∏‡ ºK ,IOÉ¡°T 1906 ™bGƒH ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG áµ∏ªŸG ºK ,IOÉ¡°T .CÉ°ûæe IOÉ¡°T 1813 ™bGƒH øjôëÑdG ,Égôjó°üJ IOÉ`` YEG hCG Égôjó°üJ ” »àdG iô`` NC’G ™∏°ùdG É``eCG áaô¨∏d ádÉëŸG á«fOQC’G á«YÉæ°üdG äÉLƒàæŸG ≈∏Y É¡ª«b âYRƒàa •hô°T Ö°ùM É¡d CÉ°ûæe äGOÉ``¡`°`T QGó``°` UE’ áYÉæ°üdG ±ô``Z ø``e ºK ,QÉ``æ` jO ∞`` dCG 874h kÉ`fƒ``«`∏`e 73 ᪫≤H ájóæà°ùŸG äGOÉ``ª` à` Y’G äÉLƒàæe ºK ,QÉæjO ∞dCG 864h kÉfƒ«∏e 52 ᪫≤H á«YGQõdG äÉLƒàæŸG ,QÉæjO ∞dCG 275h kÉfƒ«∏e 25 ᪫≤H Égôjó°üJ OÉ©ŸG á«Hô©dG ™∏°ùdG ,QÉæjO ∞``dCG 288h ÚjÓe 8 ᪫≤H á«fGƒ«◊G IhÌ``dG äÉéàæe ºK äÉjΰûe ø``e »``Ñ`æ`LCGh »``Hô``Y CÉ°ûæe ø``e á£∏àîŸG äÉ``Lƒ``à`æ`ŸGh ,QÉæjO ∞``dCG 138h ÚjÓe 7 ᪫≤H Égôjó°üJ OÉ©ŸG »∏ëŸG ¥ƒ°ùdG IQqó°üe ∫É``eQh á©qæ°üe ÒZ IQÉéM øe á«q ©«Ñ£dG äÉLƒàæŸG ºK .QÉæjO 633h kÉØdCG 293 ᪫≤H êQÉî∏d

ÜÉcôdG ácôM ƒ‰ áÄŸG ‘ 12 »ÑXƒHCG QÉ£e ‘ RÎjhQ - »ÑXƒHCG ôØ°S ácôM ¿EG óMC’G ¢ùeCG »ÑXƒHCG QÉ£Ÿ á∏¨°ûŸG ácô°ûdG âdÉb 2010 ‘ áÄŸG ‘ 12^2 ¬àÑ°ùf Gƒ‰ â∏é°S »ÑXƒHCG QÉ£e ‘ ÜÉcôdG äÉcô°ûdG áaÉ°VEG πX ‘h IójóL ¿GÒ``W äÉcô°T 𫨰ûJ AóH ™e .É¡JGQÉ°ùe ¤EG IójóL äÉ¡Lh áªFÉ≤dG ¿ƒ«∏e 11 ƒëf ¿EG ¿É«H ‘ äGQÉ£ª∏d »ÑXƒHCG ácô°T âdÉbh .2010 ∫ÓN QÉ£ŸG ÈY Ghôe ôaÉ°ùe ácô°û∏d …ò«ØæàdG ¢ù«FôdG â«æ«H ¢ùª«L øY ¿É«ÑdG π≤fh »ÑXƒHCG QÉ£e ‘ QhôŸG ácôM ‘ Éjƒb GQƒ£J 2010 ΩÉY ó¡°T{ ¬dƒb .zá«ŸÉ©dG äGQÉ£ŸG ‘ ƒªædG §°Sƒàe GÒãc RhÉéà«d ‹hódG IójóL á«ŸÉY ¿GÒW äÉcô°T ¢ùªN QÉ£ŸG º°V 2010 ΩÉY ‘h øe §°SƒàŸG ‘ á«aÉ°VEG á∏MQ 41 ƒëæd ¬JÉeóN Ωóbh äÉ¡Lh â°Sh äÓMôdG ‹ÉªLEG ‘ áÄŸG ‘ 13 ´ÉØJQÉH áªFÉ≤dG ¿GÒ£dG äÉcô°T .≥HÉ°ùdG ΩÉ©dÉH áfQÉ≤e ¬æe á≤∏£æŸG á«YƒÑ°SC’G


∫É```````ªYCGh ∫É````````````````e

(1481) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) ÊÉãdG ¿ƒfÉc (24) ÚæK’G

14

∫ɪYCGh äÉcô°T 䃰ü∏d ábƒØàe IOƒéH ™àªàj

äÉbÉ£H ≥∏£J "ʃ°S" "SDHC" Iójó÷G IôcGòdG

܃°SÉ◊G øY ÜÉ≤ædG ∞°ûµJ ÉÑ«°TƒJ NB520 »æ«e …RGôW øe ∫ƒªëŸG øjó«Mh ¿ƒfƒµj ÚM ƒjó«ØdG IógÉ°ûe ‹Gƒ``M É¡eóîà°ùj ÚM ‘ ,∫õæŸG ‘ .º¡FÉbó°UCG ™e ´Éªà°SÓd áÄŸG ‘ äÉLÉ«àMG ™«ªL »Ñ∏j NB500 »æ«e ∑Éæ¡a Úeóîà°ùª∏d á«eƒ«dG áÑ°Sƒ◊G Ió`` jó`` ÷G É``Ñ` «` °` Tƒ``J á``∏` FÉ``Y ‘ ¿É`` `K Oô`` `a ,NB500 »æ«e ¬fEG ,áµÑ°ûdG äGôJƒ«Ñªµd ¿ƒæªãj ø``jò``dG Ú``eó``î`à`°`ù`ª`∏`d ¬``Lƒ``ŸG ™e º`` é` `◊G Ò``¨` °` U ∫ƒ`` ª` `ë` `ŸG RÉ`` ¡` ` ÷G ô©°ùdGh áÑ°Sƒë∏d á``«`°`SÉ``°`SC’G äÉ``ª`°`ù`dG NB500 »æ«e õ«ªàj .ájɨ∏d »°ùaÉæàdG Iõ¡LC’G ó``MCG Èà©j ɪc ,∫ƒÑ≤ŸG √ô©°ùH èdÉ©Ã ¥ƒ°ùdG ‘ kÉ` fRh ∞``NC’Gh ∞``ë`fC’G .ΩƒJCG πàfEG IOhó`` ë` ŸG É`` ` ` HhQhCG É``Ñ`«`°`Tƒ``J È``à` ©` Jh ácƒ∏‡ á``«` Yô``a á``cô``°` T »`` g "TEG" ácô°ûdG ,ƒ«cƒW ,ÉÑ«°TƒJ ácô°ûd πeɵdÉH ÌcC’ óàÁ kÉîjQÉJ ∂∏à“ »àdG á«ŸÉ©dG .kÉeÉY 130 øe Ió`` FGô`` dG á``cô``°` û` dG É``Ñ` «` °` Tƒ``J óq ` `©` `Jh É«LƒdƒæµàdG ä’É``› ‘ kÉ«ŸÉY IôµàÑŸGh ∞∏àîŸ ábƒq °ùŸGh á©æ°üŸG »gh ,IQƒ£àŸG áeó≤àŸG á``«` fhÎ``µ` dE’G äÉ``é`à`æ`ŸG ´Gƒ`` ` fCG äÉeƒ∏©ŸG ᪶fCG øª°†àJh ,á«FÉHô¡µdGh á«cÓ¡à°S’G äÉ``é` à` æ` ŸGh ,ä’É`` °` ü` J’Gh ,á«fhεdE’G äÉfƒµŸGh Iõ¡LC’Gh ,᫪bôdG .ábÉ£dG ᪶fCGh ,1875 ΩÉ`` ` Y ‘ É``Ñ` «` °` Tƒ``J â``°` ù` °` SCÉ` J ÌcCG øe áfƒµe á«ŸÉY áµÑ°T kÉ«dÉM ôjóJh ÌcCG Ωƒ«dG É¡«a πª©jh ,ácô°T 740 øe ,⁄É``©` dG ∫ƒ`` `M ∞``Xƒ``e ±’BG 204 ø`` e 6.3 ø``Y ó``jõ``J á``jƒ``æ`°`S äÉ``©`«`Ñ`e ≥``≤` –h QÉ«∏e 68 ∫OÉ``©`j É``e ,ÊÉ``HÉ``j ø``j ¿ƒ``«`dô``J .»µjôeCG Q’hO 40

á«fɵeEG ™e ,ôªà°ùŸG ôjƒ°üàdG á«©°Vh ‘ á©jô°ùdG ΩÉéMCÉHh 샰VƒdG á«dÉY ƒjó«a ™WÉ≤e π«é°ùJ Úeóîà°ùª∏d í«àj Qƒ£ŸG É``gAGOCG ¿CG ɪc ,IÒÑc IÒѵdG ƒjó«ØdG ™WÉ≤eh ábódG á«dÉ©dG Qƒ°üdG π≤f .ôJƒ«ÑªµdG RÉ¡L ¤EG á≤FÉa áYô°ùH ºé◊G ájÉZ ‘ kGô`` ` eCG äÉ``fÉ``«` Ñ` dG IOÉ``©` à` °` SG â``ë` °` VCGh èeÉfôH" ™e á≤aGƒàe Iójó÷G ábÉ£ÑdÉa ,ádƒ¡°ùdG ƒgh ,"3^0 áî°ùædG IôcGòdG ábÉ£H äÉØ∏e IOÉ©à°SG ƒjó«ØdG äÉØ∏e IOÉ©à°S’ ⁄É©dG ‘ ∫hC’G èeÉfÈdG ."AVCHD" ᨫ°üH 샰VƒdG á≤FÉa ¬∏«ª– øµÁ …òdG èeÉfÈdG Gòg ∫ÓN øeh äÉØ∏eh Qƒ°üdG IOÉ©à°SG ¿ÉµeE’ÉH íÑ°UCG ,kÉ`fÉ``› ≥jôW ø``Y É¡aòM ºàj »àdG ƒjó«ØdGh ≈≤«°SƒŸG 90 ¤EG π°üJ ìÉ‚ áÑ°ùæHh ,á¨dÉH ádƒ¡°ùH CÉ£ÿG .áÄŸG ‘ áÄØdG øe "SDHC" IôcGòdG äÉbÉ£H »JCÉJh 32h 16h 8 ÚH ìhGÎ``J øjõîJ äGQó``≤`H Iô°TÉ©dG äÉ«fhεdE’G ôLÉàe iód kÉ«dÉM ôaƒàJh ,âjÉHɨ«Z .§°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ iȵdG

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY IôcGòdG ábÉ£H ¥ÓWEG "è«∏ÿG ʃ°S" âæ∏YCG »àdGh ,Iô°TÉ©dG áÄØdG øe "SDHC" Iójó÷G ™e äÉfÉ«ÑdG π≤f ‘ ÈcCG áYô°ùH õ«ªàJ øª°†«°S ɇ ,Qƒ°üdG IOÉ©à°S’ IQƒ£e ÉjGõe »àdG á°UÉÿG äɶë∏dG ¿Gó≤a ΩóY øjQƒ°üª∏d .ƒjó«ØdG hCG Qƒ°üdÉH AGƒ°S É¡∏«é°ùàH GƒeÉb AGOC’Gh IOƒ÷G ÚH Iójó÷G ábÉ£ÑdG ™ªŒh IOÉ©à°S’ ¢``UÉ``N èeÉfÈH Iõ``¡`› »``gh ,¥ƒ``Kƒ``ŸG ɪc ,CÉ`£`ÿG ≥jôW ø``Y É¡aòM ºàj »àdG Qƒ°üdG 22 ≈àM π°üJ á«dÉY áYô°ùH äÉfÉ«ÑdG π≤f í«àJ á«©°Vƒd á``«`dÉ``ã`e É¡∏©éj É``e ,á``«`fÉ``K/â``jÉ``HÉ``¨`«`e hCG "DSLR" äGÒ`` eÉ`` c ™``e ô``ª`à`°`ù`ŸG ô``jƒ``°`ü`à`dG ‹É©dG ìƒ``°` Vƒ``dG äGP ƒ``jó``«`Ø`dG ™``WÉ``≤`e ô``jƒ``°`ü`J .IÒѵdG ΩÉéMC’Gh ábÉ£H Èà©J ,IQƒ``£`à`ŸG É¡°üFÉ°üN π°†ØHh á«dÉãe Iô``°`TÉ``©`dG á``Ä`Ø`dG ø``e "SDHC" Iô``cGò``dG á«cô◊G ᣰûfC’Gh á°VÉjôdG çGó``MC’G ôjƒ°üàd

áYƒª› ∫hCG ¥ÓWEG ¢SGójOCG ™æ°U øe º«fO π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY º«fódG ø``e ¤hC’G É¡àYƒª› ¢``SGó``jOG á``cô``°`T â``eó``b øe á∏«µ°ûJ ¤EG á``aÉ``°`VEG ,á``cô``°`û`dG π``NGO É¡©«æ°üJ ” »``à`dG ÖFÉ≤◊G øe áYƒª› É¡à©«∏W ‘h á≤«fC’G äGQGƒ°ù°ùcC’G .IôNÉØdG ájó∏÷G ¿ƒ∏d …õeQ ôjó≤J ƒg áYƒªéŸG ¬∏ª– …òdG º°S’G Gògh adidas" "Originals ¬H º°ùàJ …òdG "bluebird" ¥QRC’G AÉëfCG π``c ‘ á``cQÉ``ŸG √ò``g IGƒ``g πÑb ø``e Éahô©e äÉ``H …ò``dGh .⁄É©dG ¢SGójOG ácô°T âØ°ûc ,2011 ΩÉ©dG ™∏£e ÒÑc çóM ‘h .ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ É¡d º«fO áYƒª› ∫hCG øY øª°†àJ ,¢SGójOG øe Iójó÷G º«fO áYƒª› ÖfÉL ¤EGh á«YƒædG äGP ÖFÉ≤◊G øe á©FGQ á∏«µ°ûJ "Originals blue" .á«dÉ©dG Úà¡÷G øe É¡dɪ©à°SGh É¡Ñ∏b øµÁ »àdG ÖFÉ≤◊G ™ªa ô¡¶dG Ö``FÉ``≤`Mh ¿Rƒ`` dG ∞``«`Ø`ÿG ¿ƒ``∏`jÉ``æ`dG ø``e á``Yƒ``æ`°`ü`ŸGh IôNÉØdG ájó∏÷G ÖFÉ≤◊G ¤EG á``aÉ``°`VEG ,∞``FÉ``Xƒ``dG IOó``©`à`ŸG ∂∏Jh ,´ƒ`` Ñ` `°` `SC’G á``jÉ``¡` f á``∏`£`Y ‘ ∫É``ª`©`à`°`SÓ``d á``°`ü`°`ü`î`ŸG á©HQC’G IójôØdG äÓjOƒŸG √òg πªµJ ,ôJƒ«Ñªµ∏d á°ü°üîŸG AÉ°†≤d hCG πª©∏d á°ü°üfl âfÉc AGƒ°S ,É¡∏eÉ◊ á≤«fC’G á∏£dG .´ƒÑ°SC’G ájÉ¡f á∏£Y

á°üM ∂∏à“ ájQƒc ácô°T ¿OQC’G ºµq∏c º¡°SCG øe π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY »gh zSK Telesys{ ácô°T ¿CG ¿OQC’G zºµq∏c{ ácô°T âæ∏YCG ≈∏Y äPƒëà°SG ób ájQƒµdG ä’É°üJ’G äÉcô°T RôHCG øe IóMGh ‹ÉªLEG ‹ÉàdÉH ™ØJÒd ,¿OQC’G ºµq∏c ácô°T º¡°SCG øe á°üM .QÉæjO ¿ƒ«∏e 30 ¤EG ¿OQC’G ºµq∏c ácô°T ∫Ée ¢SCGQ ácô°T πª©à°S ,ÚÑfÉ÷G ÚH ácGô°ûdG √ò``g ∫Ó``N ø``eh äÉeóN øe ¿OQC’G ºµq∏c ¬eó≤J Ée ºYO ≈∏Y zSK Telesys{ ‘ áªgÉ°ùŸG Ö``fÉ``L ¤EG ,z¢``ù`cÉ``ÁGƒ``dG{ »µ∏°SÓdG â``fÎ``fE’G .á«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥ô°ûdG ∫hO ≈à°T ‘ ácô°ûdG ™°SƒJ ¿h Ú°T zSK Telesys{ ácô°T IQGOEG ¢ù∏› ¢ù«FQ çó–h ¿OQC’G ‘ É¡°ù«°SCÉJ òæeh ºµq∏c ácô°T âfÉc ó≤d{ :kÓFÉb Gƒ°T IQGOE’G ó«©°U ≈∏Y √õ«ªàH øeDƒf iòàëj kÉLPƒ‰ 2009 ΩÉY .zäÉ«é«JGΰS’Gh ±GógC’Gh øe kÉbÓ£fG ¿OQC’G ºµq∏c ™e ÉæàcGô°T äAÉL ó≤d ±É°VCGh iƒà°ùe ≈∏Y ácô°ûdG õ«ªàd øjÒѵdG É``æ`eGÎ``MGh ÉæHÉéYEG »µ∏°SÓdG âfÎfE’G ∫É› ‘ É¡d IÒѵdG áªgÉ°ùŸGh áeóÿG ¥Gƒ°SCG ‘ ™°Sƒà∏d ÉæJÉjÉZ ‘ É¡eÉé°ùfG Ö``fÉ``L ¤EG √ô°ûfh .zá«≤jôaEG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ¿OQC’G ºµq∏c ácô°T IQGOEG ¢ù∏› ¢ù«FQ çó– ,¬à¡L øe á°Uôa πã“ á``«`bÉ``Ø`J’G √ò``g ¿EG{ :kÓ` FÉ``b ø``jó``dG AÓ``Y OGDƒ` `a äÉcô°T RôHCG ióMEG ™e ácGô°T AÉæÑH ¿OQC’G ºµq∏c ácô°ûd á櫪K ≈∏Y ⁄É©dG ‘ kÉeó≤J ∫hódG ÌcCG øe ÉjQƒc ¿CG á°UÉN ,´É£≤dG ΩÉ¡dEG áHÉãà ¿ƒµà°S ácGô°ûdG √òg ¿CG ɪc ,ä’É°üJ’G ó«©°U ≈£N ≈∏Y ÉfÒ°ùH ƒªædG øe ójõe ¤EG ™∏£àæd ºµq∏c ‘ Éæd πãe ¤EG ∫ƒ°UƒdG ≈∏Y ¿hQOÉb ∂dòc ÉæfCG ÉæcGQOEGh ,øjõ«ªàŸG .zÉæYÉ£b ‘ ™«aôdG iƒà°ùŸG Gòg »g SK Telesys á``cô``°` T ¿CG ô``cò``dÉ``H ô``jó``÷G ø`` eh ™HGQ »gh á°†HÉ≤dG á«Hƒæ÷G ÉjQƒc áYƒª› äÉcô°T ióMEG áªFÉb ‘ 72 õcôŸG πà–h ,ÉjQƒc iƒà°ùe ≈∏Y áYƒª› ÈcCG .⁄É©dG ‘ ácô°T 500 ÈcC’ õHQƒa

á«Jƒ°U á`` Hô`` Œ NB520 »``æ` «` e Ωó`` ≤` j èeóe ⁄É©dG ‘ 䃰U ȵe ô¨°UCÉH IôMÉ°S ,…ô°üYh ∞«ëf áµÑ°T ôJƒ«Ñªc øª°V ¥ƒ°S ‘ ó©H óMCG ¬Ñ∏j ⁄ kÉÑ∏£e »Ñ∏j ¬fEÉa áÄŸG ‘ 81.4 ¿EG PEG ."áµÑ°ûdG äGôJƒ«Ñªc ¿hôj áµÑ°ûdG Ö«°SGƒM »eóîà°ùe ø``e ájQhô°†dG Iõ``«` ŸG ƒ``g ó``«`÷G äƒ``°`ü`dG ¿CG »eóîà°ùe »ã∏K øe ÌcCG ¿C’ ,º¡Jõ¡LC’ äGȵe ¿ƒeóîà°ùj áµÑ°ûdG ôJƒ«Ñªc hCG ≈≤«°SƒŸG ¤EG ´É``ª`à`°`S’G óæY äƒ``°`ü`dG

Harman/Kardon ø``e IRÉ``à` ‡ äƒ``°` U 䃰U ™e á©FGQ á«¡«aôJ áHôŒ Ëó≤àd .IÉ«◊ÉH ¢†HÉf »æ«e ¿GRGô`` ` `£` ` ` dG ô`` aƒ`` à` j ±ƒ`` `°` ` Sh ™HôdG ∫Ó`` N NB520 »``æ`«`eh NB500 É`` HhQhCG AÉ``ë` fCG ™«ªL ‘ 2011 ø``e ∫hC’G .á«≤jôaEGh §°ShC’G ¥ô°ûdGh ΩÉ©dG ô``jó``ŸG ∫ƒ``≤` j ,Oó``°` ü` dG Gò``¡` Hh ‘ ô``Jƒ``«`Ñ`ª`µ`dG á``ª` ¶` fCG º``°`ù`≤`d »``ª` «` ∏` bE’G ÉeóæY" :õ«ZQÉa ¢TƒàfÉ°S è«∏ÿG ÉÑ«°TƒJ

íààØJ ∑ÓeCÓd »HO ¿OQC’G ∫hC’G áehóîŸG ≥≤°ûdG ´hô°ûe áæjóe ÜôZh ¥ô°T ∞°ûµJ »àdG ´hô°ûŸG É¡H .¿ÉªY á≤°T Iô°ûY ¢ùªN ≈∏Y ´hô°ûŸG πªà°ûjh ójhõJ ” ɪc ,áØ∏àfl äÉMÉ°ùà áehófl ∫ɪYCÓd õcôeh ∫ÉÑ≤à°SÓd ádÉ°üH ´hô°ûŸG .»°VQC’G ≥HÉ£dG ‘ ø°ùMh ,í`` jô`` ŸG º``«`ª`°`ü`à`dG ó``©` jh Gò`` g QGhõ∏d áeó≤ŸG áaÉ°†oŸG º«≤dGh ,áaÉ«°†dG ÖfÉL ¤EG ,√Ò`` ` ` Z ø`` `Y √õ`` «` `Á É`` `e º`` ` ` gCG øe A’õæ∏d ôaGƒàà°S »àdG Iõ«ªŸG äÉeóÿG ,»bóæØdG ÒHóàdG äÉeóNh ,QÉ£aE’G ¬«aƒH ôaƒJ É``ª`c ,â`` fÎ`` fE’Gh ,¢``ù` HÓ``ŸG ∞``«`¶`æ`Jh ±ÉØ£°UG á``eó``Nh ,ø`` eC’G äÉ``eó``N ≥≤°ûdG áaÉ«°†dG äÉ``eó``N ø``e É``gÒ``Zh ,äGQÉ``«`°`ù`dG πµ°ûdÉH º¡àeóNh A’õædG áMGQ øª°†J »àdG .πãeC’G çó– ,´hô`` °` `û` `ŸG Gò`` `g ìÉ``à` à` aG ∫ƒ`` ` Mh »HO ¿OQC’G á``cô``°`û`d …ò``«`Ø`æ`à`dG ¢``ù` «` Fô``dG k ` FÉ``b …ó``dÉ``ÿG ô``°`UÉ``f ∑Ó``eCÓ` d øëf" :Ó

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY øY ∑ÓeCÓd »HO ¿OQC’G ácô°T âæ∏YCG Ωƒ≤J áehóîŸG ≥≤°û∏d ´hô°ûe ∫hCG ìÉààaG å«M ;"¿ÉªY AÉ«MCG" ´hô°ûe øª°V ¬«∏Y ,"Heritage House" º°SG ´hô°ûŸG πªëj .¿ÉªY ‘ ∫hC’G QGhódG á≤£æe ‘ ™≤jh øª°V Heritage House ≥≤°T »JCÉJh …ò`` dGh ∑Ó`` eCÓ` `d »`` HO ¿OQC’G ´hô``°` û` e ó«b âdGR ’ iôNCG ¥OÉæa áKÓK øª°†à«°S .ò«ØæàdG Heritage House ´hô``°`û`e ¿ƒ``µ`à`jh É¡©bƒÃ õ``«` ª` à` J á`` `ehó`` `fl ≥``≤` °` T ø`` `e ƒÑæjôdG ´QÉ``°` T ‘ ø``FÉ``µ`dG »``é`«`JGÎ``°`S’G •ÉëŸGh ,¿É``ªq ` Y á``æ`jó``e Ö``∏`b ‘ ≥``jô``©`dG øe áØ∏àfl á``«`aÉ``≤`Kh á«¡«aôJ ø``cÉ``eCÉ` H Gòg ,äÉ``Ñ`à`µ`eh ¢``VQÉ``©`eh √m É``≤` eh ºYÉ£e OôØæj »àdG á©FGôdG ádÓWE’G ¤EG áaÉ°VE’ÉH

á«Hô©dG á©eÉé∏d áeÉ©dG áfÉeC’G øe IƒYóH

áª≤dG ¥ÓWEG ¤EG ƒYój ádGõZ ƒHCG á«aô©ŸG ᫪æàdG IOÉ«≤d á«Hô©dG á«HÉÑ°ûdG

AÉ≤∏dG ‘ çóëàj (ÚÁ) ádGõZ ƒHCG

.ÜÉÑ°ûdG áÄa øe kÉ«∏ªY πª©dÉH ¬fCG ÜÉÑ°ûdG ádGõZƒHCG .O ¿CɪWh ƒªædG çó``ë`j ´Gó`` ` HE’Gh Iô``HÉ``ã` ŸGh IOGQE’Gh ≈∏Y ’k Éãe OQhCGh ,äÉ°ù°SDƒŸG ȵJh Qƒ£àdGh "Ö«LCG" ájôµØdG ᫵∏ª∏d ¬``dGõ``Zƒ``HCG ∂``dP ,âjƒµdG ø`` e 1972 ΩÉ`` `Y â``≤` ∏` £` fG »`` à` `dG 73 ‘ πª©Jh ,⁄É``©` dG ‘ È`` cC’G â``ë`Ñ`°`UCGh .⁄É©dG ∫ƒM kÉÑàµe

ºg ∂``dP ™æ°üj ø``eh ,á``«`°`ù`aÉ``æ`à`dG ≥``«`≤`– ,áaô©ŸG ⁄ÉY ‘ ´GóHE’G ∑ôfi ºgh ÜÉÑ°ûdG .´GóHE’G ´GƒfCG πµd IGOC’G »g »àdG áÑ°ùf ¿CG ¤EG á``dGõ``Z ƒ``HCG Ú``©`dG QÉ``°` TCGh ‘ »ªbôdG áaô©ŸG ⁄ÉY ¤EG ∫ƒNódG ‘ ƒªædG §°SƒàŸG ±É©°VCG á°ùªN »g »Hô©dG øWƒdG ≈æZCG ¿CÉH ¿ÉgPC’G ¤EG IôcGòdÉH OÉYh .»ŸÉ©dG ºgh ,á``aô``©`ŸG ∫É``ª`Y ø``e º``g ⁄É``©`dG AÉ``«`æ`ZCG

‘ ô``Jƒ``«` Ñ` ª` µ` dG á``ª` ¶` fCG ´ô`` `a ∞``°` û` c øjRGôW øY ÜÉ≤ædG É``HhQhCG ÉÑ«°TƒJ ácô°T »æ«e ɪg áµÑ°ûdG äGôJƒ«Ñªc á∏FÉY øe ÚªFÓe ,NB520 »``æ` «` eh NB500 áµÑ°T ôJƒ«ÑªµH ÚÑZGôdG Úeóîà°ùª∏d .áæ°ùfi á«Jƒ°U ÉjGõe ™e ≥«fCGh ≥«°TQ ∫hCG NB520 »``æ`«`e RGô`` £` `dG ó``©` jh äGȵe …ƒëj ⁄É©dG ‘ áµÑ°T ôJƒ«Ñªc

ΩôµJ áÑ«£dG IÉ«◊G Iôª©dG ¢Vô©e ‘ É¡Yhôa

¿ÉªY AÉ«MCG ´hô°ûe ‘ É¡JGQɪãà°SG øª°V

,áehóîŸG ≥≤°û∏d ´hô°ûe ∫hCG ìÉààaÉH AGó©°S ¥Ó£fG á``£`≤`f ¿ƒ``µ` J ¿CG π``eCÉ` f Iƒ``£` N ‘ âdGR ’ »àdG iô`` NC’G á«bóæØdG Éæ©jQÉ°ûŸ ÉæJÉ¡LƒJ É¡©«ªL ¢ùµ©J »àdGh ,ò«ØæàdG ó«b »MÉ«°ùdGh …QÉ≤©dG ´É£≤dG óaQ ¤EG á«eGôdG πµ°ûH ôKDƒJ »àdG äÉYÉ£≤dG øe äÉ``H …ò``dG ."πµc »∏ëŸG OÉ°üàb’G ƒ‰ ≈∏Y ¢Sƒª∏e ¿OQC’G ácô°T ¿CG ôcòdÉH ôjó÷G ø``eh 2009 ΩÉ`` `Y ‘ â`` eÉ`` b ó`` b ∑Ó`` `eCÓ` ` d »`` `HO AÉ«MCG ácô°T øe áÄŸG ‘ 57 ≈∏Y PGƒëà°S’ÉH AÉ«MEG IOÉYEG ¤EG É¡dɪYCÉH ±ó¡J »àdG ,¿ÉªY ,∫hC’G QGhó``dG á≤£æe ‘ áÁó≤dG AÉ``«`MC’G çGÎ`` dG á``jÉ``ª`M QÉ``Ñ` à` Y’G Ú``©`H ò`` `NC’G ™``e Iôµa ≈∏Y OɪàY’ÉH ,AÉ«MC’G ∂∏àd ‘É≤ãdG õ«‡ …Qɪ©e ™HÉW äGP á«fóe õcGôe OÉéjEG ´ÉÑJG ≈∏Y É¡«a ÚæWGƒŸG ™«é°ûJ ¤EG ±ó¡j ¬«aÎdGh πª©dG ÚH ™ªéj á°û«©e ܃∏°SCG .§HGÎe óMGh ™ªà› øª°V

π«Ñ°ùdG - »HO

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY IÉ«◊G âeÉb ≥°ûeO ‘ ΩÉ≤ŸG Iôª©dGh è◊G ¢Vô©e ¢ûeÉg ≈∏Y á∏MôdG ËôµàdG πª°T óbh ,É¡«ØXƒeh É¡Yhôa AGQóe ËôµàH áÑ«£dG …òdG Iôª©dGh è◊G ¢Vô©e ‘ ácQÉ°ûŸGh ,É¡«a áeÉbE’Gh ÉjQƒ°S ¤EG .ΩÉ°ûdG ‘ á«MÉ«°S ádƒLh ¿ÉÁójO ¥óæa ‘ º«bCG ´hôa 8 â¨∏H áÑ«£dG IÉ``«`◊G ´hô``a ¿CG ô``cò``dÉ``H ô``jó``÷G ø``eh Ú∏HÉ≤ŸGh QƒHÈWh AÉbQõdGh Ωɪ◊G êôeh §∏°ùdGh áÑ≤©dGh ÉãeôdG" Gòg ,¿ÉªY ‘ »°ù«FôdG Égô≤e ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,"‹Éª°ûdG »ª°TÉ¡dGh øWGƒe ∞dCG 15 øe ÌcC’ É¡JÉeóN Ëó≤J ácô°ûdG âYÉ£à°SG óbh .»°VÉŸG º°SƒŸG ∫ÓN

á«MÉ«°S äÓMQ CGóÑJ âL á°†Øfl QÉ©°SCÉH IójóL

π«Ñ°ùdG - ï«°ûdG Ωô°T

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY äÓMQ íàa -âL– á«fOQC’G á«MÉ«°ùdG äÉ«∏≤ædG ácô°T äQô``b â«ŸG ôëÑdG ø``e π``c ¤EG ∂``dPh ,Ió``jó``L IOó©àe á«MÉ«°S äGQÉ``°`ù`Ÿ å«M ,᫪°SôdG π``£`©`dGh ™``ª`÷G ΩÉ`` jCG ‘ ∂``dPh ,¿ƒ``∏`é`Y -¢``Tô``LIôcòàd §≤a ÒfÉfO á«fɪK 8 »g øjQÉ°ùŸG Óµd ôcGòàdG QÉ©°SCG ¿ƒµ«°S øe É¡JOƒYh äÓMôdG √òg ¥Ó£fG õcôe ¿ƒµjh ,IOƒ©dGh ÜÉgòdG .‹óÑ©dG âL Öàµe

á©eÉ÷ á``eÉ``©` dG á`` fÉ`` eC’G ø``e Iƒ``Yó``H ƒHCG ∫Ó``W Qƒ``à`có``dG çó``– á«Hô©dG ∫hó`` dG ÜÉÑ°ûdG ióàæŸ á«MÉààa’G á°ù∏÷G ‘ ádGõZ GôNDƒe ó≤Y …ò``dG ájƒªæàdG áª≤∏d »Hô©dG IOÉ≤dG ø``e ó°ûM Qƒ°†ëH ï«°ûdG Ωô``°`T ‘ ‘ ádÉ©ØdG äÉ°ù°SDƒŸGh äÉ°SÉ«°ùdG »©°VGhh .»Hô©dG øWƒdG áª≤dG" ¥Ó`` ` ` `WE’ ió`` à` `æ` `ŸG Ö`` `dÉ`` `Wh ,"á«aô©ŸG ᫪æàdG IOÉ«≤d á«Hô©dG á«HÉÑ°ûdG øY ø∏YCGh ,ìÎ≤ŸG Gòg ióàæŸG óªàYG óbh .»Hô©dG ÜÉÑ°ûdG IõFÉL k FÉb Qƒ°†◊G ádGõZ ƒHCG ÖWÉNh ¿EG" :Ó ¿ƒµj ¿CG øµdh ,º«¶Y ô``eCG kÉHÉ°T Aô``ŸG ¿ƒµj ¿CGh ,¬jód áHÉ°ûdG ábÉ£dG Úæ≤J ≈∏Y kGQOÉ``b π°†aC’G ƒëf ⁄É©dG Ò«¨àd ¬dÉ«N ∞Xƒj øe ‹ óH ’h ±É°VCGh ,º¶YCGh ºgCG ôeCG ƒ¡a ‘ ¥ƒØJ ób ÜÉÑ°ûdG øe Ωƒ«dG π«L ¿CG ∫ƒ≤dG Òî°ùJ ≥jôW øY á©FGQ IQƒ°üH ∫ÉéŸG Gòg äAÉL óbh .»HÉéjE’G ´GóHEÓd IOôªàŸG ¬MhQ ´É£b πc ‘h IÉ«◊G »MÉæe πc ‘ èFÉàædG ™ªàéŸGh »``ŸÉ``©`dG OÉ``°`ü`à`b’G äÉ``YÉ``£`b ø``e ."™«ª÷G ÉgGôj áë°VGhh IRQÉH …ô°ûÑdG Oó°üdG Gò``¡`H á``dGõ``Z ƒ`` HCG Ú``©`dG ìô`` Wh äÉ°ûbÉæe ‘ É¡«∏Y õ«cÎ∏d QGƒë∏d kGQÉ``µ`aCG ó°ûæfh ≈©°ùf Éæc GPEG ÉæfCG É¡«a ó``cCG ióàæŸG IGOCG ƒ``gh ,É``¡`cô``fi ƒ``g ´Gó``HE’É``a ,᫪æàdG

π«Ñ°ùdG - »ÑXƒHCG ácô°Th zÉ``«`Lƒ``dƒ``æ`µ`à`dGh Ωƒ∏©∏d Qó``°`ü`e ó``¡`©`e{ ø``e π``c ø``∏` YCG Ωɶf áeGóà°SG ióe º««≤J É¡aóg á°SGQO øe º¡FÉ¡àfG øY z≠æjƒH{ ÒZh …ƒ«◊G OƒbƒdG êÉàfE’ ôëÑdG √É«e ᣰSGƒH πeɵàŸG áYGQõdG .ájƒ«◊G OQGƒŸG øe ∂dP É«dÉM OƒLƒŸG ¢ü≤ædG ó°S ‘ ÒÑc πµ°ûH á°SGQódG √òg ºgÉ°ùJh √É«e ᣰSGƒH É¡njQ â“ »àdG äÉJÉÑædG ΩGóîà°SG ihóéH Éæàaô©e ‘ .ΩGóà°ùŸG …ƒ«◊G OƒbƒdG êÉàfE’ á«dhCG IOÉe ÒaƒJ ‘ ôëÑdG ºFÉ≤dG πeɵàŸG áYGQõdG Ωɶf ¬«∏Y …ƒ£æj Ée ¿ƒãMÉÑdG ócCG óbh OƒbƒdG øe ´Gƒ``fCG Òaƒàd äÉ«fɵeEG øe zISAS{ ôëÑdG √É«e ≈∏Y ∫õjódG Oƒbhh äGôFÉ£dG Oƒbh ∂dP ‘ Éà ,á«dÉ©dG ᪫≤dG äGP OQGƒŸGh ¿hO ,É``gÒ``Zh á«FÉŸG AÉ``«`MC’G á``YGQR äÉéàæeh AÉHô¡µdGh …ƒ``«`◊G áeóîà°ùŸG áYGQõ∏d á◊É°üdG »°VGQC’Gh áHò©dG √É«ŸG OQGƒe ±Gõæà°SG .ájó«∏≤àdG áYGQõdG ‘ ójõª∏d áLÉëH ∫Gõ``J ’ »àdG ä’É``é`ŸG É°†jCG á°SGQódG äOó``Mh ‘ äÉéàæŸG √òg ìô£d ìÉéædG äÉeƒ≤e ÒaƒJ πLCG øe åëÑdG øe .™°SGh ¥É£f ≈∏Y É¡≤jƒ°ùJh ¥ƒ°ùdG zπÑ≤à°ùŸG ábÉ£d á«ŸÉ©dG áª≤dG{ äÉ«dÉ©a ∫ÓN ¿Ó``YE’G AÉLh ájÉYôH ,(∂``«`fOCG) ¢VQÉ©ª∏d »æWƒdG »ÑXƒHCG õcôe ‘ ó≤©J »àdG ó¡Y ‹h ,¿É«¡f ∫BG ójGR øH óªfi ï«°ûdG ï«°ûdG ƒª°S ∫hCG ≥jôØdG á«Hô©dG äGQÉeE’G ádhóH áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d ≈∏YC’G óFÉ≤dG ÖFÉf ,»ÑXƒHCG .IóëàŸG

∫ƒM ᫪««≤J á°SGQO ó©j Qó°üe ó¡©e …ƒ«◊G OƒbƒdG êÉàfEG áeGóà°SG ióe


15

á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1481) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) ÊÉãdG ¿ƒfÉc (24) ÚæK’G

2011 ΩÉY áaÉ≤ã∏d áæjóe ¿ƒ∏éY á¶aÉfi í«°TÎd kGó«¡“

á«aÉ≤K É«aGô¨L

u –o z¿ƒ∏éY áaÉ≤K{ á«aÉ≤K ᣰûfC’ ö†

"ÒÑ°ùµ°T" äÉ«Mô°ùe ¢VôY

áÑàµe AÉ°ûfEG ¿ƒÑ∏£j óHQEG ‘ ºën°S ‹ÉgCGh ,äGhó`` æ` `dGh äGô``°` VÉ``ë` ŸGh ¢``VQÉ``©` ŸGh á``«`æ`Ø`dGh ∞∏àfl ø``e á``«`æ`a ¥ô`` a á``cQÉ``°`û`e ¤EG kGÒ``°` û` e .¿ÉLô¡ŸG äÉ«dÉ©a ‘ áµ∏ªŸG ≥WÉæe ‹ÉgCG øe Oó``Y ÖdÉW ,iô``NCG á«MÉf ø``eh Ió`` jó`` ÷G á``∏` ©` °` û` dG á``jó``∏` H ‘ º``ë` °` S á``≤` £` æ` e ΩóîJ á``eÉ``Y á``Ñ`à`µ`e AÉ``°` û` fEÉ` H ó`` `HQEG á``¶`aÉ``ë`à kÉ«dÉM OƒLƒŸG ≈æÑŸG π«gCÉJ ∫ÓN øe ;ºgAÉæHCG .á≤£æŸG á≤jóM ‘ áLÉëH º¡à≤£æe ¿CG ¤EG ‹É`` gC’G QÉ``°` TCGh åëÑdGh á©dÉ£ŸG »àjGƒg »ªæJ áeÉY áÑàµe ¤EG äÉ¡÷G Ú``YGO ,º¡FÉæHCG ió``d ‘É≤ãdGh »ª∏©dG óaôd ΩRÓ``dG πjƒªàdG ¢ü«°üîJ ¤EG ádhDƒ°ùŸG .ÖàµdGh ä’hÉ£dGh óYÉ≤ŸÉH ‹É◊G ≈æÑŸG á«dÉ◊G á``aô``¨` dG ¿CG ¤EG ‹É`` ` gC’G â``Ø` dh ,܃∏£ŸG ¢Vô¨dÉH »ØJ ’ áÑ൪∏d á°ü°üîŸGh ≈æÑe ¿ƒ©LGôj áÑ∏£dG øe kGÒãc ¿CG øjócDƒe IOGõà°S’G ±ó``¡` H ;á``jó``∏`Ñ`∏`d ™``HÉ``à` dG á``≤`£`æ`ŸG Úæªàe ,ºgɨàÑe ¿hóéj ’ º¡æµd á©dÉ£ŸGh πNGO á∏°üØæe áeÉY áÑàµe ¢ù«°SCÉJ ¤EG QÉ°üjo ¿CG ≈ª∏°S IÒeC’G áÑàµe QGôZ ≈∏Y á≤£æŸG á≤jóM .IQhÉéŸG ôª°S á≤£æe ‘ óªfi á∏©°ûdG ájó∏H ¢ù«FQ ∞°ûc ,¬ÑfÉL øe ;QÉæjO ±’BG 10 äó°UQ ájó∏ÑdG ¿CG øY á∏YGõÿG í£°S ≈∏Y kÉ©Hôe kGÎe 40 áMÉ°ùà áÑàµe AÉ°ûfE’ Ωó≤àà°S ájó∏ÑdG ¿CG kÉæ«Ñe ,‹É``◊G á≤£æŸG ≈æÑe 10 ≠∏Ñe É¡ëæŸ ájó∏ÑdG ¿hDƒ`°`û`dG IQGRƒ`` d Ö∏£H .´hô°ûŸG RÉ‚E’ QÉæjO ±’BG

GÎH - äɶaÉfi

‘É≤ãdG ´GóHEÓd πªY äÉ°TQhh á«HOCGh á«aÉ≤K äÉ«°ùeCG áeÉbEGh á«aÉ≤K IóYÉb ¢ù«°SCÉJ øª°†àJ Éæà£N :¿ƒ∏éY áaÉ≤K ôjóe

äÉ«°ùeCGh ¢VQÉ©e ájôjóŸG âeÉbCG å«M ,‘É≤ãdG Qɪãà°SG ±ó¡H ,á«îjQÉàdG ¿ƒ∏éY á©∏b ‘ á«aÉ≤K ‘ iôNC’G øcÉeC’Gh ¿ÉµŸG Gò¡d …QÉ°†◊G ó©ÑdG .¿ƒ∏éY É¡fÉLô¡e âeÉbCG ájôjóŸG ¿EG äÉëjôa ∫Ébh ,"AGô°†ÿG IAÉÑ©dG ¿ƒ∏éY" :¿Gƒæ©H …ƒæ°ùdG á«aÉ≤ãdG ᣰûfC’G øe ójó©dG ≈∏Y πªà°TG …òdG

äÉfÉLô¡ŸGh ᣰûfC’G ™«ªL ìÉ``‚E’ á«Ñ©°ûdGh πª©dG á``«`ª`gCÉ`H kÉ` fÉ`` ÁEG ,á``jô``jó``ŸG É¡ª¶æJ »``à` dG »∏ëŸG ™ªàéŸG AÉæHCG ≈∏Y ¢ùµ©æj …òdG »cQÉ°ûàdG .IóFÉØdGh á©ØæŸÉH ¿hÉ©àdÉH äCGóH ájôjóŸG ¿CG ¤EG äÉëjôa âØdh ;ácΰûe äÉWÉ°ûf º«¶æàd áMÉ«°ùdG ájôjóe ™e ÖfÉ÷G ‘ á``≤`£`æ`ŸG ∫É``› QÉ``ª`ã`à`°`SG ¤EG ±ó``¡`J

äsóYCG É¡fCG ¿ƒ∏éY áaÉ≤K ájôjóe âæ∏YCG ᣰûfC’G ø``e Oó``Y ò«ØæJ ᫨H ;á∏eÉ°T á£N á«îjQÉàdG á``fÉ``µ` ŸÉ``H ≥``«` ∏` J »`` à` `dG á``«` aÉ``≤` ã` dG .á¶aÉëŸG É¡H ≈¶– »àdG á«MÉ«°ùdGh Oó°T äÉëjôa ôeÉ°S ¿ƒ∏éY áaÉ≤K ôjóe óMC’G ¢ùeCG -"GÎH" á«fOQC’G AÉÑfC’G ádÉcƒdᣰûfC’G ᫪æàd á£N äóYCG ájôjóŸG ¿CG ≈∏Y ∞«ãµJ ∫Ó`` N ø`` e ;á``¶` aÉ``ë` ŸG ‘ á``«` aÉ``≤` ã` dG Ωɪàg’G á∏°UGƒŸ á«YƒÑ°SC’G äGhóædGh äGQGƒ◊G óYÉ°ùj Éà ,á¶aÉëŸG ‘ »∏ëŸG ™ªàéŸG ÉjÉ°†≤H »àdG á¶aÉëŸG ‘ ‘É≤ãdG ∑Gô◊G §«°ûæJ ≈∏Y .kÉjQÉ°†Mh kÉ«îjQÉJ kÉKQEG ø°†à– øª°†àJ á``£` ÿG ¿CG äÉ``ë` jô``a ±É`` °` ` VCGh ;á¶aÉëŸG AÉæHCG ø°†à– á«aÉ≤K IóYÉb ¢ù«°SCÉJ ÖfÉ÷G QÉ¡XEGh º¡ÑgGƒe RGôHEG ≈∏Y ºgóYÉ°ùàd ,ä’ÉéŸG ∞∏àfl ‘ äGAÉصdÉH ôNGõdG ‘É≤ãdG k °†a ≈æ©Jo »àdG á«æØdG ¥ô``Ø`dG §«°ûæJ ø``Y Ó á«aÉ≤K äÉ``«`°`ù`eCG á``eÉ``bEGh ÊOQC’G Qƒ∏µ∏ØdÉH ¤EG ,‘É``≤` ã` dG ´Gó``HEÓ` d π``ª`Y äÉ``°` TQhh á``«` HOCGh øe Oó``Y ‘ á«aÉ≤ãdG äÉjóàæŸG Oó``Y IOÉ``jR ÖfÉL .äÉ©ªéàdG ¿ƒ∏éY áaÉ≤K ájôjóe º``YO äÉëjôa ó``cCGh kGó«¡“ ;É¡JÉWÉ°ûf ò«Øæàd á«aÉ≤ãdG äÉjóàæª∏d áaÉ≤ã∏d áæjóe ¿ƒ∏éY á¶aÉfi í«°TôJ ìô£d ᫪°SôdG Oƒ``¡`÷G ∞«XƒJ ¤EG kÉ`«`YGO ,2011 ΩÉ``Y

â°TÉY ¢ùfƒJ ‘ á«aÉ≤ãdG áMÉ°ùdG :ÜÉ sàco »∏Y øH ºµM ¿ÉHEG zkÓJÉb kGôë°üJ{

Gô¡°TC k G ô¶àæfh øë°ûdG ∞jQÉ°üe ™aóf Éæc ÉæfC’ áMOÉa ôFÉ°ùN ÉfóѵJ :¢SÉÑL

k Gh á¡aÉJ ÜÉÑ°SC’ ÉÑàc k ™æÁ ¿Éc Ö«bôdG :QƒæH ÖàµdG ô¶ëc áµë°†e ÉfÉ«MC

É¡«∏Y Gkô£N πã“ É¡fCG ádhódG iôJ Öàc ∫ÉNOEG øe øµªàf ¿CG ¿hO

z»∏Y øH øjóHÉ©dG øjR ∫GÔ÷G{ áª∏c øª°†àJ »àdG äÉYƒ°SƒŸG hCG á«≤«KƒàdG

â檰†J »àdG äÉYƒ°SƒŸG hCG á«≤«KƒàdG äÉØds DƒŸÉH IQÉ°TEG ‘ "»∏Y øH øjóHÉ©dG øjR ∫GÔ÷G" áª∏c .≥HÉ°ùdG ¢ù«FôdG ¤EG ∫ƒb ó``M ≈``∏`Y- AGô`` `LE’G Gò``g ø``Y º``‚ ó``bh ÖàµdG øe ÒÑc OóY øe Ú«°ùfƒàdG ¿ÉeôM -QƒæH IÒ¡°ûdG á«ŸÉ©dG äÉYƒ°SƒŸG QGôZ ≈∏Y ,äÉØdDƒŸGh ∫hÉæàJ »àdG ÖàµdG ¢†©H ≈àMh á«îjQÉàdG ÖàµdGh .ájOÉ°üàbG hCG á«aGô¨L hCG á«MÉ«°S πFÉ°ùe äÉØds DƒŸG √òg ¢Vô©H áÑൟG ΩÉ«b ¿EG" :OGRh ô“ …ò`` `dG ‹É``≤` à` f’G ±ô``¶` dG Gò`` g ‘ IQôs ` `ë` `o ŸG á`` dGRE’G IQhô``°`†`H á«YƒàdG ¤EG »``eô``j ,OÓ``Ñ` dG ¬``H ájôM ΩÉ``eCG ∞≤J »àdG π«bGô©dG ™«ª÷ á«FÉ¡ædG ."¢ùfƒJ ‘ äÉØds DƒŸG ™jRƒJh ô°ûædG ó°TCG ø``e ¿É``c ≥HÉ°ùdG ó¡©dG ¿CÉ` H Qƒ``æ`H √ƒ``fh kGOó°ûe ,¢ùfƒJ ïjQÉJ ‘ ´É£≤dG Gò¡d Ék≤æN πMGôŸG ¢ù«FôdG ó``¡`Y ‘ ¿É``c ™``jRƒ``à` dGh ô°ûædG ¿CG ≈``∏`Y ó¡°ûj ¿CG πÑb kGô``gOõ``e áÑ«bQƒH Ö«Ñ◊G ≥Ñ°SC’G ɇ ;ø``jÒ``NC’G øjó≤©dG ∫Ó``N IÒÑc á°SɵàfG OÓÑdÉH á``«`aÉ``≤`ã`dG á``MÉ``°`ù`dÉ``H π``JÉ``b ôë°üJ iOCG .-√ÒÑ©J Ö°ùM-

.äÉÑൟG ±ƒaQ øe áÑൟG â浓 »``à`dG ÖàµdG á∏ªL ø``eh á«æjO Öàc á∏jƒW áªFÉb øª°V øe É¡«∏Y ∫ƒ°ü◊G ‘ Öàch ,»°ùcQÉŸG ôµØdG ‘ Öàch ,(á«°SÉ«°S ÒZ) .ÉgÒZh äÉYƒ°Sƒeh OÉ°üàb’Gh áØ°ù∏ØdG :∫ƒ≤J äÉÑൟG ió``MEG áÑMÉ°U ¢SÉÑL ≈ª∏°S ´QÉ°ûdG á«YƒJ ¤EG ±ó¡j ÖàµdG √òg ¢VôY ¿EG" ;OÓÑdÉH á«aÉ≤ãdG äÉ«dÉ©ØdGh AGô``≤` dG Qƒ``¡`ª`Lh Iõ¡LC’G ∫uƒîjo …òdG ¿ƒfÉ≤dG AɨdEG ≈∏Y πª©J ≈àM ,OÓÑdG πNóJ »àdG ÖàµdG ™«ªL áÑbGôe á«æeC’G »àdG âfÎfE’G ™bGƒeh á«ÑæLC’G áaÉë°üdÉH Iƒ°SCG ."áHÉbôdG É¡æY â©aQ ôFÉ°ùN -kÉ≤HÉ°S- ÉgóÑs c ¿ƒfÉ≤dG Gòg ¿CG äCGQh ¿É«MCG ‘ ô£°†J å«M ;á¶gÉH ∞jQÉ°üeh áMOÉa Qɶàf’Gh …ƒ÷G øë°ûdG ∞jQÉ°üe ™aO ¤EG IÒãc Iõ¡LCG iôJ ÜÉàc ∫É``NOEG øe øµªàdG ¿hO ,kGô¡°TCG .OÓÑdG ≈∏Y kGô£N πãÁ ¬fCG øeC’G ¤EG Qƒ`` æ` H ó``ª` fi »``Ø` ë` °` ü` dG Ö`` `gP √Qhó`` ` `H á¡aÉJ ÜÉ``Ñ`°`SC’ kÉÑàc -É``fÉ``«`MCG- ™æÁ Ö«bôdG ¿CG ∂dP ≈∏Y kGó¡°ûà°ùe ,áµë°†e kÉfÉ«MCG hóÑJ óbh

IQGRƒH á∏ãs ‡o ´É£≤dG ≈∏Y ±Gô°TEG á£∏°S OƒLh øe .áaÉ≤ãdG iȵdG äÉÑൟG ióMEG âeÉb ,QÉWE’G Gòg ‘h »°ù«FôdG á``Ñ`«`bQƒ``H Ö``«`Ñ`◊G ´QÉ``°` T ‘ á``ahô``©` ŸG »àdG ,ÖàµdG øe êPÉ``‰ ¢Vô©H ¢ùfƒJ ᪰UÉ©dÉH ≈∏Y É``¡`°`Vô``©`d »``∏`Y ø``H ó``¡`Y ‘ á``Yƒ``æ`‡ â``fÉ``c .Ú«°ùfƒàdG AGô≤dG Qƒ¡ªL ΩÉ`` eCG Ú``«`°`ù`fƒ``à`dG ø``e Qƒ``¡`ª`L º`` `MORG ó`` bh ¿Éc ø``jhÉ``æ`Y ‘ ô¶ædG Gƒ∏«é«o d ;áÑൟG á``¡`LGh òæe É¡°†©H IRÉ«ëH kÉ°ùÑ∏àe ºgóMCG ≈∏Y ¢†Ñ≤dG k `«`Ø`c ,§``≤`a ΩÉ`` jCG ¬«∏Y äÉ``Hƒ``≤`©`dG ó``°` TCG ∫Gõ``fEÉ` H Ó ôFGõdG Gòg Üô°ùJ á«Ø«c ∫ƒM πeÉ°T ≥«≤– íàah .øWƒdG ¢VQCG ¤EG Öjô¨dG »æeC’G Ö``«` bô``dG ¢``ü`≤`e ¿CG Ö``jô``¨` dG π``©` dh ,»HôZ hCG »``bô``°` T Ú``H õ``«` Á ⁄ äÉ``Ø` dDƒ` ŸG ≈``∏` Y ¿CÉ°ûdG ∫hÉæàj Ée ÚHh ,»eÓ°SEG hCG …QÉ°ùj ÚHh øŸ– ¤hC’G á∏gƒ∏d hóÑj PEG ;»ÑæLC’G hCG »°ùfƒàdG ¥ÓWE’G ≈∏Y A»°T ’ ¿CG -äÉYƒæªŸG áªFÉb iôj ΩÉeCG ôKÉ©dG É¡¶M É¡©°Vh »àdG äÉØdDƒŸG ÚH ™ªéj ∫óH ø``eC’G ôaÉfl ƒëf É¡≤jôW Ò¨àd ,Ö«bôdG

âf Iôjõ÷G - ¢ùfƒJ Ò¨°üdG ø°ùM »Øë°üdG √ó`` YCG ôjô≤J ô``cP ΩÉ`` jC’G √ò``g ¢û«©J ¢``ù`fƒ``J ¿CG "âf Iôjõ÷G"`d ,ó©°üdG ∞∏àfl ≈``∏`Y Ió``jô``a á``∏`Mô``e ™``bh ≈``∏`Y ™∏N ¤EG äOCG »àdG á«Ñ©°ûdG IQƒãdG ó©H ɪ«°S ’h √QGôah »∏Y ø``H øjóHÉ©dG ø``jR ≥HÉ°ùdG ¢ù«FôdG ´QÉ°ûdG í°ùàcG »Ñ©°T §¨°V â– ,ájOƒ©°ùdG ¤EG .»°ùfƒàdG ™e kÉ©£b ¢ùfƒJ ó¡°ûJ ,ájô◊G ñÉæe QÉWEG ‘h äÉH …òdG âbƒdG »Øa ;»∏Y øH Ωɶf ôgɶe πc ±’B’ÉH ´QGƒ°ûdG ¤EG ¿ƒLôîj ¬«a ¿ƒ«°ùfƒàdG ÚÑdÉ£e á``«`dÉ``≤`à`f’G á``eƒ``µ` ◊G ó``°`V ô``gÉ``¶`à`∏`d ôgɶe äóàeG ,≥HÉ°ùdG ó¡©dG RƒeQ AÉ°übEGh É¡∏ëH .‘É≤ãdG ´É£≤dG ¤EG ájô◊G ¢†Øàæj CGó``H ™jRƒàdGh ô°ûædG ´É£b ¿CG ∂``dP áeQÉ°U á``HÉ``bQ äÉ``Ø`∏`fl ø``e ¬``H ≥``∏`Y É``e »≤∏«d äÉÑൟG É¡dÓN âfÉc ,øjó≤Y øe ÌcC’ äóàeG ¢ü≤e ø``e ƒéæj É``e ’EG É``¡`aƒ``aQ ≈∏Y ¢Vô©J ’ ºZôdG ≈∏Y ,á«æeC’G äÉ£∏°ùdG ácQÉÑà ≈¶ëjh

á«°ù«dƒÑdG äGAGô≤dG ≈∏Y õ«cÎdGh ójó÷G »°SÉ«°ùdG ¬LƒàdG ¤EG ¬©LGôJ GhõY OÉ≤f

ôgõoe óe x ó©H ôØ≤oe lQrõnL .. »°ShôdG ÜOC’G .…hÉ°SCÉŸG ™bGƒdG Gòg á«JÉ«aƒ°ùdG áÑ≤◊G ó©H Ée äÉHÉàc ¿CG ∞°Sƒj í°VhCGh ™dƒdÉc ;á«°ùØædG AGô≤dG õFGô¨d áHÉéà°S’Gh ∫ƒ«ŸÉH ⪰ùJG IhÓY ,»≤jƒ°ûàdG ÖfÉ÷G IQÉ`` KEGh á«°ù«dƒÑdG äGAGô``≤`dÉ``H …òdG "»ª∏©dG ∫É«ÿG ÜOCG" ‘ πã“ ådÉK §‰ OƒLh ≈∏Y »°ShôdG ÜOC’G ¿CG kÉØ«°†e ,äÉ«æ«à°ùdG òæe √QOGƒ``H äô¡X ,¬HÉàs co É¡«a CÉ°ûf »àdG IÎØdG áHôŒ ÖYƒà°ùj ⁄ ô°UÉ©ŸG ¿CG øµÁ ÉŸh áé°VÉædG ¬àHôŒ ¢Sô¨«d ÒãµdG êÉàëj ¬fCGh .πÑ≤à°ùŸG ‘ ¬eó≤j ¿EG" :ô©°T ƒ``HCG ø``ÁCG Ö`` jOC’Gh ôYÉ°ûdG ∫É``b ,Ú``M ‘ á«Yƒ°Vƒe á∏NGóàe ±hôX ¤EG Oƒ©j »°ShôdG ÜOC’G ™LGôJ »Hô¨dG §ªædG ƒëf É«°ShQ á°SÉ«°S ¬LƒJ É¡ªgCG øe ;á«JGPh ∞«æ«LQƒJ ±ƒî«°ûJ ∫ƒZƒZ ."Ú°ùà∏j ¢ùjQƒH ≥HÉ°ùdG ¢ù«FôdG IÎa ¿ÉHEG ¿CG øX ¢ShôdG ÜÉàs µo dG øe ÒãµdG ¿EÉa ,ô©°T ƒHCG ≥ahh Ú°SÉf ;Üô¨dG ‘ kÉeƒ‚ º¡∏©é«°S »°VÉŸG ≈∏Y Ωƒé¡dG ≥∏£j øe" ±ƒJGõªM ÒѵdG ôYÉ°ûdG É¡≤∏WCG »àdG ᪵◊G QÉædG πÑ≤à°ùŸG ¬«∏Y ≥∏£«o °S ¢Só°ùe øe »°VÉŸG ≈∏Y QÉædG ."™aóe øe ¿CG ¤EG -"âf Iôjõ÷G"`d åjóM ‘- ô©°T ƒHCG ÖgPh "»µ°ùaƒà°ShO"h "…ƒà°ùdƒJ" ∫ÉãeCG øe á≤dɪY Qƒ¡X »ÑgòdG ô``°` ü` ©` dG ÜÉ`` às ` `co ø`` e º`` gÒ`` Zh "±ƒî«°ûJ"h ÚM ó©H ô¡¶J ¿CG kÉ©bƒàe ,kGÒãc Qôµàj ’ ,»JÉ«aƒ°ùdG .á«dÉY á«YGóHEG ìhôH Öàµà°S hCG âÑàc ∫ɪYCG øe IÒ``Ñ` c OGó`` `YCG Qƒ``¡` X ¤EG ∂`` dP ô``©`°`T ƒ`` HCG Gõ`` Yh É¡fEG" ∫Éb »àdG ,ájQÉéàdG ô°ûædG QhOh äÓéŸGh ∞ë°üdG ±ƒàfƒeÒd »µ°ùØjƒà°ShO …ƒà°ùdƒJ ÜOC’G ≈∏Y á«Ñ∏°ùdG ÉgQÉKBG â°ùµ©fG á«ØN äÉ¡LƒJ πª– ÚJƒÑ°SGQh ∞jQGófƒH :`c áeÉg Aɪ°SCG âÑ«Zh ,»°ShôdG ."á«JÉ«aƒ°ùdG áÑ≤◊G øe ºgQÉÑàYÉH øH’h s π µ °T ô°ûæ∏d Ωó≤àdG QGO ∞bƒJ ¿CG ¤EG ô©°T ƒHCG âØdh k á«°ùØædG á«æÑdG ‘ ÉNô°T çóMCG »JÉ«aƒ°ùdG OÉ–’G QÉ«¡fG :∞°Sƒj âfÉc å«M ;»LQÉÿG ⁄É©dG ™e π°UGƒà∏d á«≤«≤M áKQÉc k z»ª∏©dG ∫É«ÿG ÜOCG{ `H πã“ ådÉK §‰ Qƒ¡X øY Ó°†a á«°ShôdG ÖàµdG äGô°ûY º``LÎ``Jo h Qó°üJo ⁄É©dG ‘ ô°ûf QGO È``cCG ,AÉHOC’Gh ÜÉàµdG äÉWÉ°ûf â©LGôJ ∂dòd nÉ©Ñn Jn h ,ΩÉY πc øgGôdG âbƒdG ‘ ájOôa ä’hÉ``fi ∑Éæg ¿CG ¤EG kÉgƒæe z±ƒî«°ûJ{h z»µ°ùaƒà°ShO{h z…ƒà°ùdƒJ{ `c á≤dɪY Qƒ¡X :ô©°T ƒHCG ;»Hô©dG ⁄É``©` dG ™``e π``°`UGƒ``à`dG Qƒ``°`ù`L ¢``†`©`H IOÉ``©`à`°`S’ äÉ°ù°SDƒŸG ¢†©Hh á«Hô©dG äÉ``«`dÉ``÷G •É°ûf ∫Ó``N ø``e kGÒãc Qôµàj ’ »JÉ«aƒ°ùdG »ÑgòdG ô°ü©dG ÜÉsàoc øe ºgÒZh .á«°ShôdG á«aÉ≤ãdG

ä’Éch - ƒµ°Sƒe Ö«£dG √óYCG ôjô≤J ‘ AÉL Ée ≥ah- ¿ƒ«HOCG OÉ≤f iôj äóH »°ShôdG ´GóHE’G á£jôN ¿CG -"âf Iôjõ÷G"`d øjõdG øe º``Zô``dG ≈``∏`Y »JÉ«aƒ°ùdG OÉ`` –’G QÉ``«`¡`fG ó``©`H IÒ``≤`a ;πeGƒY IóY ¤EG ÖÑ°ùdG øjRÉY ,‘É≤ãdGh »bô©dG ´ƒæàdG .É«°Shôd ójó÷G »°SÉ«°ùdG ¬LƒàdG É¡æe áÑ≤◊G ó©H Ée AÉHOCG ™°†j ⁄ GPÉŸ" :¿hÒãc ∫AÉ°ùàjh AÉHOCGh ÜÉàµH ™ª°ùf ó©f ⁄ GPÉŸh "?º¡àª°ünr H á«JÉ«aƒ°ùdG ,"∫ƒZƒZ"h ,"±ƒàfƒeÒd"h ,"…ƒà°ùdƒJ" á``eÉ``b ‘ "±ƒî«°ûJ"h ,"∞«æ«LQƒJ"h ,"»µ°ùØjƒà°ShO"h ?¢ShôdG ÜÉàs µo dG Aɪ¶Y øe ºgÒZh á«dB’G É¡ªgCG áØ∏àfl ÜÉÑ°SCG ¤EG ™LGÎdG OÉ≤f hõ©jh kÉHÉàs co ∑Éæg ¿CG ¤EG Úàa’ ,á«YGóHE’G á«∏ª©dG ôjóJ »àdG πã“ º``¡`JÉ``YGó``HEG â``fÉ``ch äÉ«æ«fɪãdG áÑ≤M πÑb Gƒ``Yó``HCG πgÉéà∏d Gƒ°Vô©àa äÉeɪàg’G å«M øe ;ô``NB’G ÜOC’G .»ØædGh Ò«¨àdG ìÉjQ É¡©e á∏eÉM äÉ«æ«fɪãdG á∏Môe äAÉLh π«FÉî«e ≥Ñ°SC’G »°ShôdG ¢ù«FôdG ¤EG áÑ°ùf) ‘ƒ°ûJÉHQƒ¨dG ádBG ¤EG -ºgÒÑ©J óM ≈∏Y- ∫ƒs ` – …ò``dG (±ƒ°ûJÉHQƒZ ,»YɪàL’Gh »Ø°ù∏ØdG Ú«æ©ŸÉH ÜOCÓ` `d á``∏`eÉ``c Ò``eó``J ÚàædÉa"h ,"∞««ahôj Qƒàµ«a" :πãe ÜÉàco ∫ɪYCG äô¡Xh "ñƒ°ùàHh ±ƒHƒH"h ,"ÚØ«∏H Qƒàµ«a"h ,"ÚJƒÑ°SGQ º«≤dG áeƒ¶æe øe Ghô pî°Sn øjòdG ÜÉàs µo dG øe ºgÒZh .ÜOCÓd IójóL êPɉ Gƒ©æ°Uh ,ájRÉ¡àf’Gh ᫪gƒdG iôj É``e ≈``∏` Y- á``«` YGó``HE’G á``ë`jô``°`û`dG √ò`` g ¿CG Ò``Z Oó÷G ¢Shô∏dh ,»°SÉ«°ùdG Ωɶæ∏d áHƒ∏£e øµJ ⁄ -OÉ≤ædG ;á«aÉ≤ãdG áaÉë°üdG ¥É£f ‘ ’EG »°VÉŸG ¿ô≤dG äÉ«æ«©°ùJ ‘ º¡dɪYCG øµd ,áHÉàµdG øY ¿hôNBG ∞bƒJh ¢†©ÑdG ôLÉ¡a .ºgô°üY ™bGƒd Iôjɨe ájDhQ â°ùµYh kGójóL kGQÉ«J â∏µ°T "âf Iôjõ÷G"`d ócCG ∞°Sƒj ôµH ƒHCG ºLΟGh ÖjOC’G â©Ñf »JÉ«aƒ°ùdG OÉ``–’G ó©H »°ShôdG ÜOC’G á£jôN ¿CG çóMCG á«JÉ«aƒ°ùdG á``dhó``dG QÉ«¡fÉa ;áHô£°†e áÄ«H øe èFÉ°Th √ó©H âbõ“ ,á«°ShôdG á«°ùØædG á«æÑdG ‘ kÉNô°T íÑ°UCGh ,º¡eGóbCG â– ¢VQC’G âdÉeh ,º¡Hƒ©°T ÚH ájƒb øY GhÈ©«d É¡æe ¿ƒ≤∏£æj á«°VQCG øY ¿ƒãëÑj ¿ƒYóÑŸG

iôNCG äɨdh á«Hô©dÉH Ò¡°ûdG …õ«∏‚E’G »Mô°ùŸG ÖJɵdGh ôYÉ°ûdG ∫ɪYCG ô¡¶J øª°V ,ø``jQó``æ` ŸG á``¨`dh á``«`Hô``©`dG á¨∏dÉH ""ÒÑ°ùµ°T ÒÑ°ùµ°T ΩÉ«dh" IQhO É¡àaÉ°†à°SG áÑ°SÉæà ;¿ó``æ`d ‘ á«Mô°ùŸG ä’É``Ø`à`M’G .2012 ΩÉY á«ÑŸhC’G ÜÉ©dC’G ÒÑ°ùµ°T ∫ɪYCG ¢VôY ‘ ¢ü°üîàŸG ܃∏L ìô°ùe Ωó≤jh -á«Mô°ùe 38 ÉgOóYh- ¬JÉ«Mô°ùe πc ΩOÉ≤dG ΩÉ©dG ¿É°ù«f 23 ‘ .áØ∏àfl á¨∏Hh ,áØ∏àfl ábôa É¡æe πc …ODƒ«°S »àdG :∫Éb ,∫ƒ`` `›hQO ∂``«`æ`«`ehO ܃``∏`L ìô``°`ù`Ÿ »``æ`Ø`dG ô``jó``ŸG kÉ«Mô°ùe kÉÑJÉc ¬fƒc ÖfÉL ¤EG- ÒÑ°ùµ°T ¿CG IÎa òæe ÉæcQOCG" ."á«dhO á¨d íÑ°UCG -kɪ«¶Y "IôªædG ¢†jhôJ" :¢Vô©à°S »àdG äÉ«Mô°ùŸG øª°V øeh ¢Sƒ∏jhôJ"h ,á``«`Hô``©`dG á``¨`∏`dÉ``H "áØ°UÉ©dG"h ,hOQC’G á``¨`∏`H Ú«∏°UC’G ¿Éµ°ùdG á¨∏H "Òd ∂∏ŸG"h ,…QhÉŸG á¨∏H "Gó«°ùjôch .É«dGΰSC’ :πãe ;iô`` ` NCG äÉ``¨`∏`H äÉ``«`Mô``°`ù`e ¢``Vô``Y í``Lô``ŸG ø`` eh k °†a ,á«fGƒà«∏dGh ,á«fÉfƒ«dGh ,á«cÎdG »àdG Éfƒ°T áé¡d øY Ó :á«Mô°ùe ¢``Vô``Y ≈``∏`Y IhÓ`` Y ,…ƒ``HÉ``Ñ` ÁR π`` gCG É¡eóîà°ùj .IQÉ°TE’G á¨∏H "™FÉ°†dG Ö◊G ÜGòY" ∫ɪYCG ¢``Vô``©`j …ò`` `dG- å``jó``◊G ܃``∏` L ìô``°`ù`e È``à`©`jh ¢Vô©J âfÉc …òdG »∏°UC’G ìô°ùª∏d kÉbOÉ°U kGó«°ùŒ -ÒÑ°ùµ°T á«Hƒæ÷G áØ°†dG ≈∏Y ™≤jh ,¬JÉ«M AÉæKCG ÒÑ°ùµ°T ∫ɪYCG ¬«a kÉ≤ÑW ΩÉ``≤`e ƒ``gh ,»``∏` °` UC’G ìô``°`ù`ŸG ¿É``µ`e Üô``b õª«àdG ô¡æd áaÉ°VEG ,≥∏£dG AGƒ¡dG ‘ ìô°ùe Oƒ``Lh ™e á∏Kɇ äÉØ°UGƒŸ á°ü«NôdG ôcGòà∏d ìô°ùŸG ΩÉ``eCG ±ƒbƒ∏d ¢ü°üfl Aõ``L ¤EG ÌcCG ™aód ¿hó©à°ùe ºg øŸ ¢Vô©dG ádÉ°U ¥ƒ``a IQƒ°ü≤eh .ó©≤e πHÉ≤e

‹hódG ¢VÉjôdG ¢Vô©e{ ΩÉÄàdG QGPBG ™∏£e zÜÉàµ∏d õjõ©dG óÑY QƒàcódG …Oƒ©°ùdG ΩÓYE’Gh áaÉ≤ãdG ôjRh ¥OÉ°U ¢Vô©e"`H ¢UÉÿG ‘É≤ãdG èeÉfÈdG OɪàYG ≈∏Y áLƒN øH ¬ª«¶æJ Qô≤ŸGh ,ΩÉ©dG Gòg "ÜÉàµ∏d ¢ùeÉÿG ‹hódG ¢VÉjôdG ¬«a óæ¡dG π–h ,πÑ≤ŸG QGPBG 11h ∫hC’G ÚH Ée IÎØdG ∫ÓN .±ô°T áØ«°V ,ájô©°Th á«°ü°üb äÉ«°ùeCG ≈∏Y ¢Vô©ŸG äÉ«dÉ©a πªà°ûJh á«aÉ≤ãdG äÓ°üdG"" :»g ;äGô°VÉëŸG øe áYƒª› ÖfÉL ¤EG áaÉë°üdG"h ‘ á«Hô©dG äÉ``Yƒ``Ñ`£`ŸGh áaÉë°üdG áaÉë°üdG" "h ,"ájOƒ©°ùdG ,""ájOƒ©°ùdG ájóæ¡dG G"h …óæ¡dG ΩÉ¡°SE’G" "h ,"ájóæ¡dG ,,""ájóæ¡dG áaÉ≤ãdG øe íeÓe"h íeÓe""h ,"óæ¡dG íeÓe ,""óæ¡dG äGQÉ°ùe"h ,"á«eÓ°SE áaÉ≤ãdG äGQÉ°ùe" "h ," "á«eÓ°SE’G áaÉ≤ãdGh ôµØdGh ¿ƒæØdG ‘ ™bGh"h ,"ájOƒ©°ùdG äÉ©ªàéŸG ‘ ᫪∏©dG áaÉ≤ãdG ™bGh" "h ," "ájOƒ©°ùdG ‘ ᫪∏©dG ."á«Hô©dG .""á«Hô©dG Oƒ¡L"h Úeô◊G ΩOÉ``N IõFÉL ..áªLÎdG ‘ ájOƒ©°ùdG Oƒ¡L Oƒ¡L" "h áHÉàµdG áHôŒ"h áHôŒ""h ,""kÉLPƒ‰ áªLÎ∏d ᫪∏©dG ÚØjô°ûdG áHôŒ ,"äÉ«FÉ°†ØdGh áaÉ≤K"h ," "äÉ«FÉ°†ØdGh áaÉ≤K" "h ,"á«aÉ≤ãdG ,""á«aÉ≤ãdG äÉjƒ¡dG"h äÉjƒ¡dG""h ,"á«YGóHE äÉjƒ¡dG ,""á«YGóHE’G ájó«∏≤àdG áaÉ≤ãdGh ¿ƒæØdG"h ’G ôµØdG ‘ ÉjÉ°†b"h " ,"»eÓ°SE " " ™bGƒdG ..á``µ` ∏` ª` ŸG ‘ …Oƒ``©` °` ù` dG ìô°ùŸG"h ,"ájOƒ©°ùdG ‘ ¤EG »``YÉ``ª`à`L’Gh ‘É≤ãdG Ò«¨àdG ..è«∏ÿG"h ,"πÑ≤à°ùŸGh ."?øjCG

¢Vô©Ÿ ó≤æs dG ¿ƒ∏«µj ¿ƒ°üà zôFGõ÷G ‘ ¿ƒ«≤«æ«ØdG {

º¡¶Ø– ø``Y Ú°ü°üîàŸG Iò``JÉ``°` SC’G ø``e Oó`` Y Üô`` `YCG ÚH IQÉ``é`à`dG ¥ô``W ..ô``FGõ``÷G ‘ ¿ƒ«≤«æ«ØdG" ¢Vô©e ≈∏Y âaô°TCG …ò``dG ,"AGOƒ°ùdG É«≤jôaEGh §°SƒàŸG ¢†«HC’G ôëÑdG ô°ü≤H kGô``NDƒ` e »``eƒ``J Ió``«`∏`N á``aÉ``≤`ã`dG Iô`` jRh ¬``MÉ``à`à`aG ≈``∏`Y ܃©°T ™WÉ≤J ô¡¶Jo áØ– 220 º°†jh ,ÉjôcR …óØe áaÉ≤ãdG .§°SƒàŸG ÒKCÉJ RGô`` HE’ íæéj ¢``Vô``©`ŸG ¿ƒ``c ¤EG ßØëàdG iõ``©` jo h ÚM ‘ ,ôFGõ÷G ‘ »≤«æ«ØdG óLGƒàdG ÈY á«∏ëŸG äGQÉ°†◊G ôFGõ÷G ‘ Ú«≤«æ«ØdG ¤EG IQÉ°TE’ÉH ≈ØàcG çó◊G ¿GƒæY ¿CG IÎØdG ¤EG ¥ô£àdG ºàj ¿CG -¿hôj Ée ≈∏Y- QóLC’G ¿Éc ɪ«a .á«≤«æ«ØdG íjô°V êGQOEG ¿ƒ``ã` MÉ``Ñ` dG ó``≤` à` fG ;∫É`` ã` `ŸG π``«`Ñ`°`S ≈``∏` ©` a ∂∏ŸG Gòg ¿CG ¤EG IQÉ°TE’G ¿hO »≤«æØdG ¥É«°ùdG ‘ "É°ù«æ«°SÉe" IôjRƒdG ¬Jó≤àfG Ée ƒgh ,º¡æe kGóMGh øµj ⁄h ≥«æØdG ô°UÉY ¿CG ó≤àYCG ’" :âdÉb å«M ,ô°TÉÑe ÒZ πµ°ûH »eƒJ Ió«∏N ΩGÎMG ºµ«∏Y ,á«îjQÉàdG á≤«≤◊G ¤EG ÜÎ≤j íjô°†dG πµ°T ø°SÉZóeCG íjô°V øe ÜGÎb’Gh ,áÑ≤◊G ∂∏àd …Qɪ©ŸG ¥É«°ùdG ."IRÉÑ«àH á«ehôdG Èbh áæJÉÑH »∏«°SÉ£dG äÉeƒ°SQ êGQOEG ≈∏Y Iô``jRƒ``dG â¶Ø– ∂dòc IQÉ°†Mh ≥«æ«ØdG ÚH ábÓ©dG ôjÈJ ¿hO ,≥MGƒ∏dG ¢†©Hh .AGôë°üdG â– º``¶`u `fo "ôFGõ÷G ‘ ¿ƒ«≤«æØdG" ¢Vô©e ¿CG ô``cò``j á≤«∏ØJƒH õjõ©dG óÑY …ô``FGõ``÷G Ú°ù«Fô∏d á``LhOõ``e á``jÉ``YQ áaÉ≤ãdG ô°üb ¬æ°†àë«°Sh ,ƒfÉà«dƒHÉf ƒ«LQƒ«L ‹É``£`jE’Gh ÚH ácΰûŸG IôcGòdG QÉ°†ëà°SG ±ó¡H ;πeÉc ô¡°T QGóe ≈∏Y å«M øe á°UÉN ,øeõdG øe áæ«©e áÑ≤M ‘ É¡©WÉ≤àH ܃©°ûdG .ájQÉéàdG äÓeÉ©àdG

ájôKCG áMƒd §Ñ°† r Jn É«fÉŸCG ¥Gô©dG øe ábhô°ù r en

äÉeƒ°SôH á``°`Tƒ``≤`æ`e á``Mƒ``d á``«` fÉ``ŸC’G á``Wô``°`û`dG äQOÉ``°` U ΩÉY ±’BG áKÓK ¤EG Oƒ©J ,áÁó≤dG ájQɪ°ùŸG á¨∏dÉH äÉHÉàch ádÉ°üH ™«Ñ∏d á°Vhô©e áMƒ∏dG âfÉc å«M ;¥Gô©∏d »ªàæJh ¿CG πÑb ,GQ’hO 750``H á«fÉŸC’G ïfƒ«e áæjóe ‘ »æ∏©dG OGõª∏d .ájôKC’G á©£≤dG QOÉ°üJh áWô°ûdG É¡ªgGóJ øe â``bô``°`o `S »``à` dG- IQOÉ``æ` dG á``©`£`≤`dG √ò``g á``«`ª`gCG ™``Ñ`æ`Jh ƒgh Qƒ°TBG ΩɵM óMCG ô°üb ‘ IOƒLƒe âfÉc É¡fƒc øe -¥Gô©dG 24 ¬ªµM IÎa äóàeG …ò``dG ,"ÊÉãdG ∫ÉHô°UÉfQƒ°TCG" ∂∏ŸG .OÓ«ŸG πÑb ™°SÉàdG ¿ô≤dG ‘ ÉeÉY ‘ Ω.¥ 879 ΩÉY ‘ »æH ób …Qƒ°TB’G ∂∏ŸG Gòg ô°üb ¿Éch .OGó¨H ∫ɪ°ûH Ωƒ«dG á©bGƒdG OhôªædG áæjóe hCG ƒdÉc ¤EG Úડe Ú``à`jô``KCG Úà©£b äOÉ`` YCG ¿CG É``«`fÉ``ŸC’ ≥Ñ°Sh ÊÉãdGh ,¢ù∏µdG ôéM øe …ôeƒ°S πLôd ∫Éã“ :ɪgh ;¥Gô©dG Oƒ©J ájôeƒ°S áHÉàc hCG ¢û≤f ™e ∫É°ü∏°üdG øe …ôeƒ°S Qɪ°ùe .QhCG ádÓ°S øe "»L’ƒ°T" ∂∏ŸG ó¡Y ¤EG

¿ÉLô¡ŸG" áaÉ°†à°S’ äGÒ°†– "áÁó≤dG ¿óª∏d …ƒæ°ùdG ¤hC’G IQhódG áaÉ°†à°S’ á«fÉàjQƒŸG ájôKC’G ¿óŸG ó©à°ùJ ¬bÓ£fG Qô``≤`ŸG ,"áÁó≤dG ¿óª∏d …ƒæ°ùdG ¿ÉLô¡ŸG" ø``e .ΩOÉ≤dG ô¡°ûdG ∞°üàæe ¢ù«°S á«fÉàjQƒŸG áaÉ≤ãdG IôjRh äó≤ØJ ,π°üàe ¥É«°S ‘h äGÒ°†– ≈∏Y ´ÓWÓd ;á«îjQÉàdG §«≤æ°T áæjóe Ió«H âæH ‘ á``LQró`eo á«fÉàjQƒe ¿ó``e ¿ÉLô¡ŸG ‘ ∑QÉ°ûJh ,¿É``Lô``¡`ŸG ,§«≤æ°T :»``gh ;»``ŸÉ``©`dG çGÎ`` dG á``ë`F’ øª°V "ƒµ°ùfƒj" .áJ’hh ,â«°û«Jh ,¿GOGhh -ΩÉjCG 6`d áaÉ≤ãdG IQGRh ¬ª¶æJ …òdG- ¿ÉLô¡ŸG ¿CG ¤EG QÉ°ûj äÉéàæŸGh äÉWƒ£îª∏d ¢VQÉ©eh á«aÉ≤K äÉWÉ°ûf øª°†àj .ájó«∏≤àdG ÜÉ©dC’Gh


‫‪16‬‬

‫مقاالت و�آراء‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫ف�ؤاد اخلف�ش*‬

‫�شارع مكّة املكرّمة و�شارع املدينة املنوّرة‬

‫الأ�سري الدكتور حممود الرحمي روح ت�أبى االنك�سار‬ ‫هناك نوع من الرجال ا�ستطاعوا �أن يحفروا �أ�سماءهم يف قلوب كل من‬ ‫التقاهم‪ ،‬ميزتهم ومييزهم طيب لقائهم‪ ،‬وح�سن ا�ستقبالهم‪ ،‬وتوا�ضعهم‬ ‫يف التعامل مع من يعرفون‪ ،‬وترفعهم عن �سفا�سف الأم��ور‪ ،‬ووفا�ؤهم ملن‬ ‫يلتقون به ويعرفونه‪.‬‬ ‫يف كل امليادين تلقاهم‪ ،‬ويف كل املنا�سبات تراهم‪ ،‬وك�أنهم �أ�صحاب تلك‬ ‫املنا�سبة ال ينتظرون من يذكرهم بل على العك�س هم من يذكرون الآخرين‬ ‫مبنا�سبات الأحباب‪.‬‬ ‫احلديث عنهم لي�س من باب �صف الكالم وتذكري النا�س بهم وبفعالهم‬ ‫و�إبقائهم حا�ضرين رغم حماوالت املحتل لتغيبيهم بل هو من باب الوفاء‬ ‫لهم والتحدث عن هذه النماذج التي يجب �أن تكرر يف وقت �أ�صبحت به مثل‬ ‫هذه النوعيات عملة نادرة ومعدن ثمني‪.‬‬ ‫وهنا �أنا �أحتدث عن الأ�سري حممود الرحمي لي�س كنائب يف املجل�س‬ ‫الت�شريعي وال كونه �أمني �سر هذا املجل�س و�إن كان عمله حتت هذا الإطار‬ ‫تكليفا جاء له بالكثري من املعاناة وال�سجون واالعتقاالت ف�أ�صبح التكليف‬ ‫�سبباً يف ال�سجن والأ�سر والبعد عن الأهل والأحباب‪.‬‬ ‫الدكتور الإن�سان حممود الرحمي �صاحب ا�ستقبال طيب وابت�سامة‬ ‫رقيقة يغمرك بح�سن لقائه ورزان��ة تفكريه جريء يف وقت �أ�صبح اجلنب‬ ‫واخلوف واخلور �سيد املوقف‪.‬‬ ‫الدكتور الإن�سان حممود الرحمي حظي ويحظى بني �أو�ساط ال�شباب‬ ‫من خمتلف املناطق بقبول مميز ومكانة متقدمة وهذه ميزة ال يتمتع بها‬ ‫كرث ويفتقدها كثريون فهو علم �أن ال�شرعية ت�أتي لي�س من الأ�صوات التي‬ ‫ح�صل عليها فقط‪ ،‬بل من حب الآخرين له وجلوئهم �إليه‪.‬‬ ‫الإن���س��ان الدكتور حممود ال��رحم��ي رج��ل ويف‪ ،‬هكذا ت�صفه وي�صفه‬ ‫الأ�سرى املعتقلون يف �سجون االحتالل وعائالتهم‪ ،‬فهو وبعد خروجه من‬ ‫الأ�سر بعد اعتقال دام �أربعة �أعوام بعد فوزه بانتخابات املجل�س الت�شريعي‬

‫ذهب وزار �أغلب عائالت من التقاهم‪ ،‬وهو ال يرتك منا�سبة �أو عيداً �إال‬ ‫ويكون حا�ضراً مع هذه العائالت ي�شاركها الفرحة ويتقا�سم معهم الب�سمة‬ ‫التي كان يجب �أن يكون من يقا�سمها ابنهم الأ�سري الغائب‪.‬‬ ‫ال يخ�شى يف اهلل لومة الئ��م هكذا يطيب ملن عرفه �أن يطلق عليه‪،‬‬ ‫جريء قوي حينما تقت�ضي ال�ضرورة ذلك‪ ،‬مثقف وا�سع االطالع‪� ،‬سيا�سي‬ ‫حمنك كما هو طبيب بارع ت�شهد له �ساحات الإعالم والف�ضائيات باحل�ضور‬ ‫املميز والكالم املتقن واحلجة املقنعة واالتزان والر�صانة‪.‬‬ ‫الأ�سري القابع اليوم يف �سجن عوفر الع�سكري والذي مل مي�ض على‬ ‫خروجه منه �سوى فرتة ب�سيطة يلتف من حوله الأ�سرى من كل االجتاهات‬ ‫يحدثهم وي�سمع لهم فهو م�ستمع جيد ن�شهد له بذلك‪.‬‬ ‫يف �سجنه يقوم على خدمة نف�سه بنف�سه ال يكتفي بذلك ب��ل يقوم‬ ‫بخدمة الآخرين وحت�ضري الطعام لهم وي�ساعد يف �أعمال التنظيف يرف�ض‬ ‫�أن يتم �إعفا�ؤه من جلي ال�صحون فيمازح ال�شباب ويقول لهم �أريد �أن �أتدرب‬ ‫على اجللي حتى �أ�ساعد �أم حممد‪.‬‬ ‫�أم حممد اجلانب الآخر امل�ضيء من حياة هذا الرجل‪ ،‬وكما قيل فيما‬ ‫م�ضى خلف كل عظيم امر�أة عظيمة‪ ،‬وهي مقولة حقيقية �أ�شهد بها فمع‬ ‫اختطاف النواب يف منت�صف ‪ 2006‬كانت �أم حممد الأك�ثر ن�شاطاً‪ ،‬كانت‬ ‫تعت�صم �أمام مقر املجل�س الت�شريعي وكانت تتحدث للإعالم‪.‬‬ ‫حتدثت لها قبل �أي��ام وكانت ق��وات االح�ت�لال اعتقلت جنلها الأكرب‬ ‫حممد‪ ،‬وهو الطالب الغ�ض الذي مل يكتمل منو �شعر حليته بعد‪ ،‬طالب يف‬ ‫العام الأول يف جامعة النجاح �س�ألتها عن حالهم‪ ،‬فقالت يل اعتقل حممد‬ ‫و�أ�س�أل اهلل له الثبات‪ ،‬وهذا ن�صيبنا وحالنا‪ ،‬وقالت مل مي�ض على اعتقال‬ ‫�أبيه �سوى ت�سعة و�أربعون يوماً‪ ،‬وقالت هذه �ضريبة الثبات على املواقف‬ ‫و�إين ا�ستودعت حممداً و�أباه �إىل ربه‪.‬‬ ‫مل �أقل لها �أي كلمة �صرب �أو ت�صبري‪ ،‬فلقد �سمعت منها ما ي�صربين‬

‫�أنا ويثبت يل �أن ن�ساء فل�سطني ل�سن كباقي الن�ساء‪ ،‬فالزوجة التي اعتقل‬ ‫زوجها قبل العيد الكبري ب�أيام ومت حتويله لالعتقال الإداري‪ ،‬ومن ثم‬ ‫قا�س‬ ‫اعتقل ابنه‪ ،‬ومت �إخ�ضاعه وحتى �ساعات كتابة هذا املقال لتحقيق ٍ‬ ‫يف �أحد �أعتى و�أق�سى مراكز التحقيق بدت قوية متما�سكة فخورة بزوجها‬ ‫وابنها‪.‬‬ ‫على هام�ش املقال واحلديث عن �أبي حممد و�أم حممد كنت قد متنيت‬ ‫على اهلل و�أن��ا �أحت��دث م��ع �أم حممد �أن يخرج حممد و�أب ��اه ويلتم �شمل‬ ‫الأ�سرة الكرمية التي تدفع �ضريبة �صربها وثباتها ومت�سكها مبواقفها‪،‬‬ ‫و�أن �أت�شرف بزيارتهم‪ ،‬وقد قلت لها لن �أ�سمح �أن متر هذه املنا�سبة من دون‬ ‫غداء فوعدتني بطعام �شهي �أكلة مقلوبة‪ ،‬فقلت لها �إن كان الأمر كذلك‬ ‫�س�أبد�أ بالتجهيز من الآن لهذه الوجبة فطعامكم �شهي ي�ؤكل و�أنتم �أهل‬ ‫الكرم‪.‬‬ ‫طبعاً مل يكن هذا املقال من �أجل هذه الأكلة التي مل ت�أتِ ‪ ،‬و�أ�س�أل اهلل‬ ‫�أن ت�أتي يف القريب العاجل‪ ،‬و�أن ال يطيل اهلل بقاء �أبي حممد يف الأ�سر لأن‬ ‫بقاءه يعني �أن ال ن�أكل يف بيت �أبي حممد‪.‬‬ ‫لقد كان هذا املقال تعبريا عن وجلات قلب و�صرخة حق يف زمن �أ�صبح‬ ‫فيه ال�صدح باحلق ينبئ ب��الأح��زان‪ ،‬وه��ي حماولة للتقرب ممن �أ�ضحى‬ ‫االقرتاب منهم تهمة عليها يحا�سب الإن�سان‪ ،‬وهي حماولة �أي�ضاً �أن �أ�ضيف‬ ‫�إىل جانب ا�سمه ال�لام��ع ا�سمي ال�صغري‪ ،‬وه��ي رغبة جاحمة جتتاحني‬ ‫للكتابة عن العظام �أ�صحاب القامات ال�سامقة لي�س للتقرب منهم يف الدنيا‬ ‫بل لإظهار عظمتهم وتقزمي الآخرين الذين يخ�شون ال�صاعدين‪.‬‬ ‫لك �سيدي و�أخي دكتور حممود الرحمي حتية وحب واح�ترام‪ ،‬و�إىل‬ ‫�أن يفرج اهلل كربك ويفك �أ�سرك �أنت وولدك ننتظرك‪ ،‬ولن نن�سى فعالك‬ ‫و�صوالتك وجوالتك‪ ،‬وهذا �أقل ما ميكن �أن يكتبه مثلي عن �أمثالك‪.‬‬ ‫* كاتب وباحث خمت�ص يف �ش�ؤون الأ�سرى الفل�سطينيني‬

‫املحامي حممد �أبو جبارة‬

‫املحامي عي�سى املرازيق‬

‫حقوق الإن�سان‪ ..‬بال حدود‬ ‫ي��ذك��ر امل� ��ؤرخ ��ون امل�ن���ص�ف��ون وج �ه�ين م�ت�ب��اي�ن�ين للقرنني‬ ‫الع�شرين واحل��ادي والع�شرين من ناحية �أنهما كانا من �أ�شد‬ ‫القرون فتكا ودموية وجت��اوزا وتطاوال على حقوق الإن�سان يف‬ ‫تاريخ الإن�سانية‪.‬‬ ‫وم��ن جهه �أخ��رى‪ ،‬ف ��إن الإن�سانية ونتيجة الكتوائها بنار‬ ‫احل� ��روب وال �ع �ن��ف ال ��ذي � �س��اد ه��ذي��ن ال �ق��رن�ين‪ ،‬ف�ق��د �صممت‬ ‫و�سخرت نف�سها �أكرث من �أي وقت م�ضى من �أجل �إر�ساء ال�سالم‬ ‫ووقف احلروب ومنع تكرارها من خالل تنظيم نف�سها كجماعة‬ ‫دولية ذات بنيان‪.‬‬ ‫ويف نف�س الوقت‪ ،‬ونتيجة التطور الذي �شهدته هذه الفرتة‬ ‫حتقق تغيري كبري يف طبيعة القانون ال��دويل ال��ذي ظل –وما‬ ‫زال‪ -‬عجينة رخ ��وة ب�ي��د دول �سميت ب��ال��دول ذات ال�سلطان‬ ‫وال �ت��ي ت�ط��اول��ت ع�ل��ى ك��ل الأع� ��راف وال �ق��وان�ين‪ ،‬و��س�خ��رت هذا‬ ‫القانون مل�صلحتها وبقائها‪� ،‬إال �أنه ويف ظل التطورات احلديثة‬ ‫والتكنولوجيا و�أثرها يف املجتمعات بد�أ يف�سح املجال �شيئا ف�شيئا‬ ‫للإن�سان وحقوقه التي ال ميكن العي�ش بدونها كب�شر‪.‬‬ ‫وق��د �أ��ص�ب�ح��ت ح�م��اي��ة احل �ق��وق الأ��س��ا��س�ي��ة ل�ل�إن���س��ان من‬ ‫الأهداف الرئي�سية للجماعة الدولية‪ ،‬اذ مل تعد حقوق االن�سان‬ ‫م��ن ال �� �ش ��ؤون ال��داخ�ل�ي��ة ل �ل��دول‪ ،‬رغ��م ان�ه��ا يف بع�ض احلاالت‬ ‫ا�صبحت مدخال ل�ل��دول ال�ك�برى املت�سلطة للتدخل يف �ش�ؤون‬ ‫الدول ال�ضعيفة‪.‬‬ ‫ويعترب الإعالن العاملي حلقوق الإن�سان ال�صادر عام ‪1948‬‬ ‫بداية هذا الن�ضال الدويل والعمل جلعل حقوق الإن�سان ظاهرة‬ ‫دول�ي��ة مل تكن تخطر على ب��ال �إن���س��ان يف الن�صف الأول من‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬على الرغم من ظهور بع�ض االتفاقيات قبل ذلك‬ ‫التاريخ‪ ،‬فبعد ظهور الإعالن العاملي حلقوق االن�سان وللإجماع‬ ‫الدويل الذي ناله ا�ستطاعت منظمات دولية و�إقليمية حتقيق‬ ‫�إجنازات عديدة �أهمها �صياغة حقوق الإن�سان على �شكل اتفاقيات‬ ‫وم �ع��اه��دات‪ ،‬وك��ذل��ك و��ض�ع��ت �آل �ي��ات للمراقبة ه��دف�ه��ا �ضمان‬ ‫االحرتام الفعلي حلقوق الإن�سان من قبل املجتمع الدويل‪.‬‬ ‫فعلى ال�صعيد العاملي مت �إبرام العديد من املعاهدات واملواثيق‬ ‫حتت مظلة الأمم املتحده منها مواثيق مت�صلة باحلقوق املدنية‬ ‫وال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة واالجتماعية والثقافية وال�ت��ي مت‬ ‫ابرامها عام ‪ ،1966‬و�أ�صبحت نافذة عام ‪( 1976‬مبا ي�سمى العهد‬ ‫ال��دويل اخلا�ص باحلقوق املدنية وال�سيا�سية والعهد الدويل‬ ‫اخلا�ص باحلقوق االقت�صادية واالجتماعية والثقافية)‪ ،‬وكذلك‬ ‫ات�ف��اق�ي��ات متعلقة مب�شكالت وان�ت�ه��اك��ات‪ ،‬خا�صة مثل الإب ��ادة‬ ‫اجلماعية ع��ام ‪ 1984‬والتمييز العن�صري ع��ام ‪ ،1965‬وحقوق‬ ‫الطفل عام ‪ ...1989‬الخ‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد الإقليمي‪� ،‬أبرمت اتفاقيات هامة وعديدة‬ ‫داخل املجل�س الأوروبي مثل االتفاقية الأوروبية حلماية حقوق‬ ‫الإن�سان عام ‪ ،1950‬واالتفاقية الأوروبية ملنع التعذيب واملعامالت‬ ‫غري الإن�سانية املهينة عام ‪.1987‬‬ ‫وامليثاق الإف��ري�ق��ي حلقوق الإن���س��ان وال�شعوب ع��ام ‪،1981‬‬ ‫وامليثاق العربي حلقوق الإن�سان عام ‪ ،2004‬وغريه من ال�صكوك‬ ‫الإقليمية الأخرى‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر �أن ال�ضمان الفعلي حلقوق الإن�سان يعتمد‬ ‫ب��الأ��س��ا���س على م�س�ؤولية ال ��دول‪ ،‬وم��ع ذل��ك �أث�ب�ت��ت التجارب‬ ‫التاريخية �أن ال��دول��ة ميكن �أن ت�ك��ون راع�ي��ة وحامية حلقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬كما ميكنها ان تكون مدمرة ومنتهكة لها �أي�ضا‪ ،‬ومن‬ ‫هنا ت�أتي �أهمية وجود حاجز على هيئة �آليات للرقابة الدولية‪.‬‬ ‫وق ��د ج ��اءت ك�ث�ير م��ن االت �ف��اق �ي��ات ال��دول �ي��ه امل�ت�ع�ل�ق��ة بحقوق‬ ‫الإن���س��ان مبثل تلك الآل �ي��ات التي مت �إر��س��ا�ؤه��ا على �أ��س��ا���س �أن‬ ‫على ال��دول �إط�لاع اجلماعة الدولية على ت�صرفاتها يف جمال‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬حيث �إن حقوق الإن�سان عاملية بامل�صدر وعاملية‬ ‫باال�ستفادة وعاملية باحلماية‪ .‬ولقد حتقق بف�ضل ذل��ك تقدم‬ ‫كبري وعظيم يف جمال حماية حقوق الإن�سان‪ ،‬خا�صة يف جمال‬ ‫تقنيني حقوق الإن�سان على امل�ستوى الدويل والعاملي‪.‬‬ ‫و�أه��م م��ا يف املو�ضوع �أال نن�سى �أب��دا �أن الإن���س��ان وكرامته‬ ‫وحريته وحقوقه هي العنا�صر التي يجب �أن يراعيها كل جمهود‬ ‫يبذل‪ ،‬وق��د وع��د الإع�ل�ان العاملي حلقوق الإن�سان يف مقدمته‬ ‫ب��ال��و��ص��ول �إىل حت��ري��ر م ��زدوج ل�ل�إن���س��ان حت��ري��ره م��ن اخلوف‬ ‫وحتريره من الب�ؤ�س‪.‬‬ ‫و�أمام م�ؤ�شرات كثرية تبعث على القلق لتفتت و�ضمور فكرة‬ ‫اجلماعة �أو الأ�سرة الإن�سانية تبقى حقوق الإن�سان العاملية وغري‬ ‫القابلة للتق�سيم عالمة للأمل وعن�صرا قويا للوحدة االن�سانية‬ ‫وطريقا للتطلع �إىل �أخالقيات ذات طابع عاملي تقوم على امل�ساواة‬ ‫يف الكرامة لكل النا�س‪ ،‬وكلما انت�شرت هذه الأخالقيات وامتدت‬ ‫عرب العامل كلما تراجع �شبح (�صراع احل�ضارات) الذي يلوح يف‬ ‫الأف��ق �أو الذي كما ي�ؤكد بع�ض املورخني �أنه بد�أ فعال على يد‬ ‫الرئي�س الأمريكي ج��ورج بو�ش االب��ن‪ ،‬فقد ق��ال لوي�س االمام‬ ‫املحرر امل�س�ؤول يف جملة هريبر مبقاله له بعنوان (نحو حماكمة‬ ‫الرئي�س)‪" :‬من ال�شواهد التي جتمعت لدى م�س�ؤويل احلكومة‬ ‫االم��ري�ك�ي��ة ال�سابقني واحل��ال�ي�ين وال�صحفيني والع�سكريني‬ ‫وال�سيا�سيني �أن هناك م�ؤامرة حاكتها الإدارة الأمريكية بقيامها‬ ‫بحرب غري �ضرورية (على العراق)‪ ،‬ف�إن هذه احلرب �سبب كاف‬ ‫ملحاكمة الرئي�س"‪.‬‬ ‫وي�ضيف الكاتب‪" :‬لدينا يف البيت الأبي�ض ل�ص قد �سرق‬ ‫ال�سمعة اجليدة للواليات املتحدة االمريكية من اجل منافعه‬ ‫وا��س�ت�ع�م��االت��ه اخل��ا��ص��ة‪ ،‬ول��دي�ن��ا ك ��ذاب ي �ح��اول زرع ال��رع��ب يف‬ ‫ال�شعب الأمريكي ومدع ديني يحاول زج الواليات املتحدة بحرب‬ ‫�صليبية ال تنتهي �ضد ال�شر العاملي‪ ،‬مبذر للأموال االمريكية‬ ‫التي مل جتلب لأمريكا اال املزيد من االع��داء‪ ،‬بكلمة �أن لدينا‬ ‫جمرم مدجج بال�سالح يراهن على خطورته"‪.‬‬ ‫كما يقول الكاتب الأمريكي ب��ات بوكانان يف كتابه (حيث‬ ‫�أخ �ط ��أ ال�ي�م�ين)‪�" :‬إن ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة الأم��ري�ك�ي��ة ق��د مت‬ ‫اختطافها من قبل اللوبي اليهودي االمريكي‪ ،‬لقد باعت �أمريكا‬ ‫روحها لل�شيطان‪ ،‬لقد تنازلت �أمريكا عن مبادئها وا�ستبدلتها‬ ‫مبقولة القوة هي احلق"‪.‬‬

‫تون�س وفل�سطني ثورة واحدة وم�صري واحد‬ ‫مل �أفاج�أ حني �سمعت من ف�ضائية اجلزيرة‬ ‫ب�أن الر�صا�ص امل�ستخدم �ضد �أبناء ال�شعب العربي‬ ‫يف تون�س ه��و ر��ص��ا���ص «ع�ب�ري»‪ ،‬و�أن القنا�صة‬ ‫اللذين ا�ستخدموا ذلك الر�صا�ص قد تكون لهم‬ ‫ارتباطات بجهاز املو�ساد ال�صهيوين‪.‬‬ ‫�إن هذا ي�ؤكد �أن املعركة يف تون�س وفل�سطني‬ ‫هي معركة واح��دة �ضد عدو م�شرتك واح��د هو‬ ‫العدو ال�صهيوين الغا�صب الذي لن يهد�أ له بال‬ ‫قبل متزيق الوطن العربي‪ ،‬وجعله مئه م�شيخة‬ ‫م�ستقبال بدال من (‪ )23‬م�شيخة حالياً‪.‬‬ ‫�إن �ن��ي �أق� ��ول وال �ع �ل��م ع�ن��د اهلل ب� ��أن الأجنة‬ ‫ال�ت��ي مل تخلق بعد يف �أرح ��ام ن�سائنا العربيات‬ ‫�ستبقى مهددة من ه��ذا الكيان الغا�صب ل�سبب‬ ‫ب�سيط‪ ،‬هو �أن ال�صراع مع هذا العدو العن�صري‬ ‫ه��و ��ص��راع وج��ود ولي�س ن��زاع ح��دود‪ ،‬و�أن هناك‬ ‫معركة فا�صلة بني م�شروعني متناق�ضني متاما‬ ‫م�شروعهم الإجرامي الذي بد�أ يف فل�سطني ولن‬ ‫ينتهي �إال بزوال كيانهم الغا�صب و�إمرباطورية‬ ‫ال�شر الأمريكية �أو بالق�ضاء على وحدة الوطن‬ ‫ال �ع��رب��ي و��س �ل�ب��ه ك��اف��ة خ�ي�رات ��ه ومت��زي �ق��ه �إىل‬ ‫�سلطات حكم ذاتي تابعة له‪ ،‬مثل �سلطة رام اهلل‪،‬‬ ‫وقد بد�أت مالمح هذا امل�شروع بالت�شكل يف �شمال‬ ‫ال �ع��راق‪-‬ك��رد� �س �ت��ان وج �ن��وب ال �� �س��ودان واحلبل‬ ‫على اجل��رار كما هو وا�ضح من ال�بروف��ات التي‬ ‫ن�شاهدها يومياً يف كل بقعة من البقاع املنكوبة‬

‫وامل���ش�م��ول��ة مبخطط (امل��وازي �ي��ك ال�صهيوين)‬ ‫لتق�سيمه �أفقيا وعموديا واجتماعيا و�سيا�سيا‬ ‫ودينيا وعرقيا‪.‬‬ ‫�إىل م �ت��ى ��س�ن�ب�ق��ى الأم � ��ة ال �ت��ي ق ��ال فيها‬ ‫ال �� �ش��اع��ر‪( :‬ي� ��ا �أم � ��ة ق ��د � �ض �ح �ك��ت م ��ن جهلها‬ ‫الأمم)؟! ولأن �أوط��ان�ن��ا وخ�يرات�ن��ا هانت علينا‬ ‫فا�ستمر�أ عدونا النيل منا و�أعمل مب�ضعه ال�سام‬ ‫يف ج�سدنا مت��زي�ق��ا ون�ه�ب��ا �إىل �أن و��ص��ل احلال‬ ‫�إىل م��ا و��ص��ل �إل�ي��ه الآن م��ن ج��وع وف�ق��ر وجهل‬ ‫وا�ضطهاد وتعذيب وخ�ط��ف للمواطن العربي‬ ‫على يد طواغيته �أمثال زين العابدين بن علي‬ ‫وم ��ن ه��م ع �ل��ى ��ش��اك�ل�ت��ه‪ ،‬ل��ذل��ك ن ��رى التدخل‬ ‫الفوري من قبل «�إ�سرائيل» يف �ش�ؤوننا اليومية‬ ‫بعد �أن فقدت �أدوات تدخلها غ�ير املبا�شر عرب‬ ‫ط��واغ�ي�ت�ه��ا ال �ه��ارب�ين‪� ،‬إن �ن��ي م �ت ��أك��د �أن الغرب‬ ‫وقاعدته املتقدمه يف املنطقة «�إ�سرائيل» �أخذا‬ ‫على ح�ين غ��رة‪ ،‬وفوجئتا مب��ا ح��دث يف تون�س‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك ن��رى تخبطهم اليومي يف التعامل مع‬ ‫هذا امللف‪ ،‬فتارة تخرج علينا �أمريكا ب�أنها حترتم‬ ‫�شجاعة وكرامة ال�شعب التون�سي وحقه يف اختيار‬ ‫منط احلكم الذي يريد‪ ،‬ف�أين كانت �أمريكا من‬ ‫كرامة و�شجاعة وحرية ه��ذا ال�شعب خ�لال ‪23‬‬ ‫�سنة من حكم الطاغية باحلديد والنار والقمع‬ ‫واال�ضطهاد‪ ،‬وكيف ميكن �أن تقنعنا هذه الأمريكا‬ ‫ب ��أن �ه��ا م��ع اخل �ب��ز واحل ��ري ��ة واحل �ي ��اة الف�ضلى‬

‫لل�شعب التون�سي وغريه من ال�شعوب العربية؟!‬ ‫�ألي�ست هي و�إ�سرائيل التي توفر له�ؤالء احلكام‬ ‫كل مقومات البقاء �أطول مده ممكنة‪� .‬أمل نر ب�أم‬ ‫�أعيننا �أنها تتدخل ب�شكل وح�شي مبا�شر عندما‬ ‫تتعر�ض م�صاحلها وم�صالح قاعدتها الأمامية‬ ‫«�إ��س��رائ�ي��ل» للخطر‪ ،‬وك�ي��ف ميكن �أن ت�ك��ون مع‬ ‫كرامة و�شجاعة وحق ال�شعب التون�سي يف اخلبز‬ ‫واحل��ري��ة‪ ،‬وه��ي ت�ق��دم ك��ل �أ��ش�ك��ال ال��دع��م املادي‬ ‫واملعنوي له�ؤالء احلكام الطغاة‪.‬‬ ‫�إن�ن��ا نعي�ش يف زم��ن ال�ن�ف��اق العلني ونذبح‬ ‫م��رت�ين على ي��د �أم��ري�ك��ا و�أع��وان �ه��ا‪ ،‬امل��رة الأوىل‬ ‫عندما ت�ساند �أمريكا الطغاة يف �إحكام قب�ضتها‬ ‫على �شعوبهم واملرة الثانية حينما ت�ضع �أمريكا‬ ‫ي��ده��ا على ث��روات ه ��ؤالء احل�ك��ام امل�سروقة من‬ ‫ال�شعب وتقوم مب�صادرتها ل�صالح خزينتها‪.‬‬ ‫ف �ف��ي امل� ��رة الأوىل جن ��وع ون� �ع ��رى ب�سبب‬ ‫�سيطرة الطبقة احل��اك�م��ة ع�ل��ى ك��اف��ة مقدرات‬ ‫ال�شعب‪ ،‬ويف امل��رة الثانية جن��وع ون�ع��رى ب�سبب‬ ‫م�صادرتها لأم��وال الطواغيت التي ه��ي �أ�ص ً‬ ‫ال‬ ‫�أم � ��وال ال���ش�ع��ب ال ��ذي ي�ج��ب �أن ي�ت�ح��رك فورا‬ ‫للدفاع عن حقوقه الأ�سا�سية يف احلرية واخلبز‬ ‫واحلياة الف�ضلى‪ ،‬و�أن يقدم من �أجل ذلك الغايل‬ ‫والنفي�س ثمناً النعتاقه من العبودية‪.‬‬ ‫و�إن غ� ��داً ل �ن��اظ��ره ق��ري��ب وال �ف �ج��ر �آت ال‬ ‫حمالة‪..‬‬

‫د‪ .‬امدير�س القادري‬

‫املحرو�سة التي لن تبقى حمبو�سة!‬ ‫وه� ��ل ع �ل��ى وج� ��ه ه� ��ذه ال��دن �ي��ا حمرو�سة‬ ‫غ�ي�ره ��ا؟ ف �ه��ذه ه ��ي م �� �ص��ر �أم ال ��دن �ي ��ا‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫ه��و ق��دره��ا امل�ك�ت��وب ع�ل��ى ج�ب�ين �أه�ل�ه��ا ونا�سها‬ ‫الطيبني‪� ،‬أكرث من �سبعة �آالف �سنة من التاريخ‬ ‫يريدون لها �أن ترتنح اليوم يف عتمة الليل‪ ،‬وهي‬ ‫حتاول البحث عن م�ستقبلها الذي ي�صر البع�ض‬ ‫على �أن يبقى جمهوال و�ضائعا بني ك�سرة خبز‬ ‫وقطرة ماء‪ ،‬ولكي تبقى البطون جائعة والأرواح‬ ‫عط�شانة‪.‬‬ ‫م�صر التي تكاثرت فيها ع�صابات القطط‬ ‫ال�سمان‪ ،‬ورموز الف�ساد وال�سلب والنهب‪ ،‬لدرجة‬ ‫ال�ت�ب��اه��ي ب��إم�ك��ان�ي��ة ��س��رق��ة م�ي��اه ال�ن�ي��ل اخلالد‬ ‫و�إيداعها يف ح�ساباتها اخلا�صة‪ ،‬وبقدرتها �أي�ضا‬ ‫على �سرقة الأه��رام��ات و�أب��و الهول‪ ،‬ولذلك مل‬ ‫يبق يف ر�صيدها خط �أحمر واح��د �إال جتاوزته‬ ‫ودا��س��ت عليه‪ ،‬وه�ك��ذا وع�ل��ى ظهر ه��ذا امل�صري‬ ‫الغلبان بنوا ق�صورهم و�صنعوا �أ�سطورة اجل�شع‬ ‫والظلم والقهر‪ ،‬وباتت تتحكم يف كل ما يتحرك‬ ‫على �أر�ضها‪.‬‬ ‫�أطعموهم حل��م ال�ك�لاب واحل�م�ير بالعلب‬ ‫امل�ستوردة‪ ،‬وو�ضعوا لهم كل ح�شرات الدنيا يف‬ ‫رغيف العي�ش‪� ،‬أح�ضروا كل ما يف الدنيا من دم‬ ‫ملوث ونقلوه �إىل �أج�ساد �شعبها ال�صابر‪� ،‬سرقوا‬ ‫منهم كالهم و�صدروها عرب جتارة الأع�ضاء من‬ ‫اج��ل ال��دوالر الأخ���ض��ر‪ ،‬وتناثر اللحم امل�صري‬ ‫ع�ل��ى ��س�ك��ك احل��دي��د ج ��راء ح� ��وادث القطارات‬ ‫التي ما عادت تنا�سب اال�ستخدام الب�شري‪ ،‬تنهار‬ ‫املباين وتت�ساقط �صخور اجلبال فوق الر�ؤو�س‬ ‫امل�سحوقة‪ ،‬حاربوهم ب�سالح الطائفية عرب دق‬ ‫الأ�سافني بني امل�سجد والكني�سة‪ ،‬فر�ضوا عليهم‬ ‫الوقوف الإجباري يف �شوارعها ب�سبب االزدحام‬ ‫حتى �صار ال��واح��د منهم يحاكي نف�سه ويقول‬ ‫�إىل �أين املفر؟!‪.‬‬ ‫جمعوا كل الع�س�س من هذه الدنيا وزرعوهم‬ ‫يف �أحيائها لرفع التقارير عن كل تذمر �أو �شكوى‪،‬‬ ‫وحتى ال�ضحكة واالبت�سامة ال بد من التحقيق‬ ‫يف �أ��س�ب��اب�ه��ا ودواع �ي �ه��ا‪ ،‬و�أ� �ص �ب��ح ال���ص��ف الأول‬ ‫حم�ج��وزا يف ك��ل م�ساجدها لعنا�صر املخابرات‬

‫والأمن‪ ،‬فالأول ي�سجل ما يقوله الإمام والثاين‬ ‫يح�سب ل��ه ع��دد �أنفا�سه و�إن كانت ق��د جتاوزت‬ ‫احل��دود امل�سموح بها‪ ،‬وراح��وا يراقبون الأمهات‬ ‫وم��اذا ير�ضعن �أطفالهن‪ ،‬ووقفوا على الأبواب‬ ‫للتن�صت على ق��راءة ال�ق��ر�آن يف البيوت بعد �أن‬ ‫�أ�صبح يف مقدمة املمنوعات واملحظورات‪.‬‬ ‫و�أ� �ص �ب��ح احل �ج��اب ت�ه�م��ة‪ ،‬وت�ق���ص�ير الثوب‬ ‫و�إطالق اللحى قاعدة و�إرهاب‪� ،‬أقاموا احلواجز‬ ‫على �أبواب اجلامعات للتفتي�ش على طلبتها حتى‬ ‫ال يكون بني �صفوفهم عنا�صر مند�سة‪ ،‬وو�صلت‬ ‫�أيديهم الطويلة �إىل الأزه��ر ال�شريف و�شيوخه‬ ‫و�أع �ط��وا لأنف�سهم احل��ق يف و��ض��ع ال�ع�م��ام��ة �أو‬ ‫رفعها عن ر�ؤو�س العلماء‪ ،‬وذلك ح�سب الفتوى‬ ‫وطبيعتها و�إن كانت تروق لل�سلطان �أو تغ�ضبه‪،‬‬ ‫عاثوا ف�سادا يف �أكرث من �أربعة وع�شرين نقابة‬ ‫م�ه�ن�ي��ة وم �ن �ع��وا ع�ل�ي�ه��ا مم��ار� �س��ة االنتخابات‬ ‫لأن ال�ت��وظ�ي��ف وال�ت�ع�ي�ين �أ��س�ل��م ل�ه��م و�أ�ضمن‪،‬‬ ‫وي �ح��ا� �س �ب��ون امل ��واط ��ن ع �ل��ى ال �غ��از اخل � ��ارج من‬ ‫م��ؤخ��رت��ه وال ي�ب��ال��ون يف �إع �ط��اء ال�غ��از امل�صري‬ ‫باملجان لل�صهاينة‪.‬‬ ‫ال�ت���س�ل�ي��م ب��اجل �ل��و���س امل� ��ؤب ��د ع �ل��ى كر�سي‬ ‫احل�ك��م للرئي�س ودون ن��ائ��ب �أ��ص�ب��ح الفري�ضة‬ ‫التي ال مفر منها‪� ،‬أباحوا لل�شعب ممار�سة احلق‬ ‫االنتخابي‪� ،‬شريطة �أن ت�ضع الأجهزة ال�صناديق‬ ‫امل�ع��دة م�سبقا‪ ،‬ل�ضمان ف��وز مر�شحني احلزب‬ ‫احلاكم بكل املقاعد‪ ،‬ولأنهم ال يريدون �أن يكون‬ ‫بينهم �صوت معار�ض يقلق راحتهم وه��م نيام‬ ‫على مقاعد جمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫ولأنهم ال يريدون لها �أي ت�أثري يف حميطها‬ ‫العربي والإ�سالمي كبلوها بالقيود الأمريكية‬ ‫وال�صهيونية‪ ،‬وراحوا يفر�ضون احل�صار اجلائر‬ ‫على غزة و�شعبها تنفيذا للتعليمات‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫�إيران هي العدو اللدود‪ ،‬و"�إ�سرائيل" هي اخلل‬ ‫وال���ص��دي��ق ال ��ويف ال ��ذي ال ي��رف����ض ل��ه ط�ل��ب �أو‬ ‫�أمر‪.‬‬ ‫م�صر ال�ت��ي ��س��رق��وا ال��دم�ع��ة م��ن عيونها‪،‬‬ ‫و�أدخ �ل��وه��ا يف ال���س�ج��ن ال�ك�ب�ير و�أغ �ل �ق��وا عليها‬ ‫ك��ل الأب ��واب ما�ضية يف طريقها نحو االنفجار‬

‫د‪� .‬أحمد ال�شوابكة‬

‫والثورة والتمرد على هذا الواقع امل�أ�ساوي‪ ،‬كل‬ ‫هذه املعادالت �ستتغري وال بد لها من االنقالب‬ ‫ر�أ� �س ��ا ع �ل��ى ع �ق��ب‪ ،‬ه �ن��ال��ك خ �م�يرة يف العجني‬ ‫امل �� �ص��ري‪ ،‬وي ��وم ال ��دخ ��ول �إىل ال �ف��رن يقرتب‪،‬‬ ‫وعندها �سيعرف �أبو الغيط ب�أنه هو الفارغ وكل‬ ‫الذين على �شاكلته‪.‬‬ ‫ك��ل ال�ضغوط و�أ��ش�ك��ال اال��س�ت�ب��داد والقهر‬ ‫والرتكيع التي �أ�شرنا �إىل بع�ضها لن ت�ضيع ولن‬ ‫تذهب �سدى‪ ،‬و�آالف املتظاهرين الذين يجوبون‬ ‫ال���ش��وارع ال ب��د �أن ي�ج��ذب��وا امل�لاي�ين‪ ،‬و�سيدرك‬ ‫عندها طاغية م�صر وحكومته كم �سيكون �أ�سود‬ ‫ذلك امل�صري الذي ينتظرهم‪ ،‬فالتاريخ قد ي�صرب‬ ‫على �سلوك و�أفعال الظاملني‪ ،‬ولكنه ال يكذب وال‬ ‫يرحم‪.‬‬ ‫املراهنة على املعار�ضة ون�ضال النخب ما‬ ‫عاد كافيا‪ ،‬هذه هي �إحدى الدرو�س التي �سطرها‬ ‫ال�شعب التون�سي الثائر‪ ،‬ولذلك ف�إن اجلماهري‬ ‫امل�صرية العري�ضة‪ ،‬ال ب��د �أن يولد على يديها‬ ‫التحدي الكبري القادم‪� ،‬إن قب�ضات ال�شباب ووقع‬ ‫�أق��دام �ه��م‪ ،‬وروح الإ� �ص��رار وامل��واج�ه��ة ه��ي التي‬ ‫�ستدك كل �أوك��ار حرامية م�صر وكل املت�آمرين‬ ‫على م�ستقبلها وخريات �شعبها‪.‬‬ ‫ف �ق��راء ال��وط��ن ال �ع��رب��ي وك ��ل امل�سحوقني‬ ‫م��ن �شعوبه �ستبقى �أب�صارهم م�شدودة باجتاه‬ ‫م�صر‪ ،‬فك�سر القيود وتقطيع ال�سال�سل الذي‬ ‫ننتظره على �أح��ر من اجلمر من �شعب م�صر‪،‬‬ ‫من الطبيعي �أن ي�شكل بداية طبيعية للمنعطف‬ ‫الإ�سرتاتيجي الكبري الذي �ست�صنعه كل �شعوب‬ ‫هذه الأمة العربية ال�صابرة على الب�ؤ�س وال�شقاء‬ ‫الذي جره حكامها وحكوماتها التابعة والعميلة‬ ‫والذليلة‪.‬‬ ‫م�صر املحرو�سة ل��ن يطول حب�سها لأنها‬ ‫تغلي من داخلها‪ ،‬فالأيدي التي حفرت و�شقت‬ ‫القناة ال ب��د �أن تتهي�أ للمعركة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬فهي‬ ‫امل��ر��ش�ح��ة ل�ت�ح��ري��ر م�صر وك��ل الأم� ��ة‪ ،‬وه ��ذا ال‬ ‫ن�شك �أبدا يف ح�صوله مهما طال الزمان وابتعد‪،‬‬ ‫لأن التفا�ؤل بطاقات الأمة يبقى �شيمة من �شيم‬ ‫الأحرار وال�شرفاء!!‪.‬‬

‫م ّكة املك ّرمة واملدينة امل�ن� ّورة ا�سمان خفيفان على الل�سان‬ ‫ثقيالن يف امل�ي��زان حم ّببان �إىل ال��رح�م��ن‪ ،‬تهفو �إليهما قلوب‬ ‫املاليني من امل�ؤمنني من بني الإن�سان‪.‬‬ ‫ف��الأوىل قطب الرحى يف "الكرة الأر�ضية" و�س ّرتها مكاناً‬ ‫ومعنى‪ ،‬فيها �أول بيت و�ضع لعبادة اهلل تعاىل‪ ،‬يتقاطر �إليها‬ ‫املاليني على الدوام من ك ّل حدبٍ و�صوب‪ ،‬تلبية لدعوى خليل‬ ‫الرحمن‪" ،‬فاجعل �أفئدة من ال ّنا�س تهوي �إليهم"‪.‬‬ ‫والثانية فيها ث��اين امل�سجدين وحتتفظ بجثامني �أطهر‬ ‫دب على وجه الب�سيطة‪ ،‬حممد عليه ال�صالة وال�سالم‬ ‫و�أكرم من ّ‬ ‫تي�سر له �سبل‬ ‫و�صحبه الكرام‪ ،‬وغاية املُنى لكل م�سلم وم�سلمة �أن ّ‬ ‫الو�صول �إىل هذين املوقعني‪ ،‬لي�شبع روحه ويغ ّذي عقله وقلبه‬ ‫اخت�ص بها اهلل هذه الدّيار‬ ‫و�سمعه وب�صره‪ ،‬ب�أنوار الوحي التي‬ ‫ّ‬ ‫�إكراماً و�إنعاماً و�أ�سراراً ال يعلمها �إ ّال هو �سبحانه‪.‬‬ ‫وقد �أحاطها املوىل ع ّز وجل بحرمة �أبد ّية �شاملة‪ ،‬فالعقوبة‬ ‫ملنتهكها مغ ّلظة كما املثوبة م�ضاعفة‪ ،‬واحل��رم��ة ت�شمل املكان‬ ‫ومتتد �إىل كل مكان ت�ش ّرف باال�سم وت�س ّمى به‪.‬‬ ‫ويكرث امل�سلمون يف كل زمان ومكان من �إطالق هذه الأ�سماء‬ ‫على مواقع و�أماكن لإدامة الذكرى ودوام التف ّكر‪.‬‬ ‫ولهذين املوقعني مكانة وكرامة يف نفو�س امل�سلمني وقلوبهم‪،‬‬ ‫للدّور امل�ح��وريّ لهما يف عقيدة امل�سلم و�ضمريه ووج��دان��ه‪ ،‬وال‬ ‫يحتمل �أيّ م�سلم �أن ي�ساء �إليهما من قبل �أع��داء ه��ذا الدين‬ ‫واحلا�سدين له واملرت ّب�صني ب��ه‪ ،‬فكيف �إذا وقعت الإ� �س��اءَة من‬ ‫ق��ري��ب وم��ن ِق�ب��ل م��ن يفرت�ض �أن ي�ك��ون �أك�ث�ر امل��داف�ع�ين عنه‬ ‫واملنافحني عن رم��وزه‪ ،‬من �أب�ن��اء ه��ذا البلد‪ ،‬من الأردن ومن‬ ‫ع ّمان عا�صمة الها�شميني‪ ،‬ت�س ّمى �شوارع ب�أ�سماء مكة واملدينة‪،‬‬ ‫تي ّمناً وتق ّرباً �إىل اهلل وحم ّبة وتكرمياً وتقديراً وت�ش ّرفاً‪ ،‬في�أتي‬ ‫من يف�سد على �أهل عمان والأردنيني فرحتهم ويف�سد �أحالمهم‬ ‫ّ‬ ‫وحمال‬ ‫ويل ّوث روحانياتهم وتط ّلعاتهم‪ ،‬بال�سماح لوجود مراكز‬ ‫يرت ّفع ال ّل�سان عن جمرد ذكر �أ�سمائها وم�ضامينها وحمتوياتها‪،‬‬ ‫ديني و�أخالقي واجتماعي‪� ،‬أخطر بكثري من التل ّوث‬ ‫فهو تل ّوث ّ‬ ‫البيئي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫واملحال‪ ،‬من ّ‬ ‫رخ�ص لها‪ ،‬ومن‬ ‫من �سمح ب�إن�شاء هذه املراكز‬ ‫وافق على �إقامتها‪ ،‬كيف جرى بها قلمه و�صدر بها قراره؟ �أين‬ ‫ك��ان �ضمريه م�سترتاً وعقله مغ ّيباً ودينه مل ّوثاً؟ �أمل يخجل‬ ‫ب‬ ‫من اهلل ور�سوله؟ وغداً �سيقف بني يديه ي�سائله ويحا�سبه‪ ،‬مِ َ‬ ‫�سيجيب ومبن ي�ستجري وي�ستعيذ؟‬ ‫وال�صنعة ال�شوهاء‬ ‫فبادر يا من فعلت هذه الفِعلة النكراء ّ‬ ‫�إىل التوبة وال ّندم واال�ستغفار قبل فوات الأوان بت�صحيح الأمر‬ ‫والعزم‪ ،‬على �أن ال تعود لفعلها ال يف هذا املكان وال يف �أيّ مكان‬ ‫وزمان‪.‬‬ ‫عمر العجوري‬

‫خرابي�ش يا حكومة‬ ‫املتابع للم�شهد التون�سي وتطورته الدراماتيكية ال�سريعة‬ ‫وان�ت�ف��ا��ض��ة ه��ذا ال���ش�ع��ب ال�ع��رب��ي ع�ل��ى ال�ظ�ل��م وع �ل��ى القب�ضة‬ ‫البولي�سية احلديدية التي كانت ت�ضغط عليه حتى �أ�صبح الناظر‬ ‫�إىل ال�ساحة التون�سية قبل الأحداث يظن �أن ال�شعب مرعوب من‬ ‫هذه القب�ضة ذات البط�ش ال�شديد واملم�سكة بخناقه‪ ،‬و�أن يذهل‬ ‫للقدرة العجيبة لهذا ال�شعب و�سرعة ك�سره حلاجز اخلوف‪.‬‬ ‫ويف ع�ب��ارة الرئي�س التون�سي يف اللحظة الأخ�ي�رة عندما‬ ‫خاطب �شعبه «لقد فهمتكم الآن» در�س لكل حاكم ولكل منظومة‬ ‫قمعية �أن جتاهل �أ�صوات ال�شعب وقواه احلية‪� ،‬أمر ال ميكن �أن‬ ‫يكون ذا عواقب �سليمة‪ ،‬حتى و�إن ب��دا ال�شعب وق��واه احلية يف‬ ‫وقت ما �ضعفاء �أو غري قادرين على �أحداث التغيري والتعبري‪.‬‬ ‫هنا يف الأردن علينا اال�ستفادة م��ن ال��درو���س وال�ع�بر‪ ،‬وال‬ ‫ب��د م��ن مراجعة حقيقية لل�سيا�سات‪ ،‬ومعاجلة تراكمات من‬ ‫الأخطاء يف التعامل مع ال�شعب وقواه احلية‪.‬‬ ‫املتابع مثال لعملية (التخريب الدميقراطي) املنظم يف‬ ‫البلد ابتداء من قانون ال�صوت الواحد �إىل جعل العرب عربني‬ ‫وح��رم��ان امل��واط��ن من اختيار نائب براجمي �سيا�سي يفهم ما‬ ‫معنى �أن يكون نائب �أمة ال نائب عائلة �أو حارة‪.‬‬ ‫ثم ما يعتقده املواطن من تزوير لإرادة ال�شعب عرب دعم‬ ‫مر�شح على ح�ساب �آخر لتحقيق م�آرب �شخ�صية جلهة �أو متنفذ‬ ‫معني‪ ،‬والقاعدة املعروفة‪ :‬تكرم يا �أبو فالن‪.‬‬ ‫ولي�س ان�ت�ه��اء بتطني�ش ال�ق��وى ال�سيا�سية‪ ،‬وع��دم �إعطاء‬ ‫فر�صة كافية ملحاورتها‪ ،‬بل حماولة �إقناعها بامل�شاركة يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪� ،‬سواء كان ذلك على م�ستوى جمل�س النواب الأخري �أو‬ ‫حتى على م�ستوى �إعطاء الأحزاب فر�صة للم�شاركة يف احلكومة‬ ‫ور�سم خط �سيا�سي يراعي م�صالح الوطن وامل��واط��ن‪ ،‬ويخرج‬ ‫ب�سيا�سة �سماع الآخر وتعديل الأخطاء‪.‬‬ ‫وال بد من مراجعة الأخ�ط��اء التي ح�صلت يف االنتخابات‬ ‫الأخرية وما �أفرزته و�ستفرزه من �آثار على اال�ستقرار املجتمعي‪،‬‬ ‫حيث تعمدت احلكومة �إن�شاء ما ي�سمى بحزب الع�شرية الذي‬ ‫غالبا ما يحمل �أجندة خا�صة ومناطقية وال يعتمد ال�سيا�سة‬ ‫الكلية والنظرة ال�شمولية‪ ،‬وامل�شكلة �أن الع�شرية مل ت�ستطع‬ ‫�أن تلملم �شملها وتوحد �صفها خلف مر�شح واح��د‪ ،‬مما جعل‬ ‫الع�شرية ع�شائر‪ ،‬و�أوغر ال�صدور و�أثار النعرات‪ ،‬لأن كل «حزب‬ ‫ع�شرية» بطبيعة احل��ال م�ضطر للدفاع عن م�صاحله وحجم‬ ‫الكعكة التي �سيح�صل عليها‪ ،‬وحتى ال ي�ساء الفهم والتف�سري‬ ‫ن ��ؤك��د اح�ترام �ن��ا ال���ش��دي��د للع�شائر وال�ع���ش��ائ��ري��ة‪ ،‬وال نرغب‬ ‫ب�إقحامها يف �سياقات خاطئة‪.‬‬ ‫بع�ض احلكومات ال�سابقة وبغباء �سيا�سي عجيب �صممت‬ ‫ع�ل��ى �أن جت�ع��ل م��ن ه��ذا ال�ع���ش��ائ��ر ج ��زءا م��ن امل �ع��ادل��ة اخلط�أ‪،‬‬ ‫وطرفا يف نزاعها ال�سيا�سي مع القوى ال�سيا�سية‪ ،‬كما �أقحمت‬ ‫الع�سكريني ب�صورة خاطئة يف االن�ت�خ��اب��ات البلدية الأخرية‪،‬‬ ‫و�أقحمت تلك احلكومة الع�سكريني‪ ،‬وهم لكل ال�شعب والدولة‪،‬‬ ‫طرفا يف املعادلة ال�سيا�سية‪ ،‬وبالغت ب��الإ��س��اءة ح�ين �صورتهم‬ ‫أمي!!‬ ‫�أميني ي�صوتون ت�صويت ال ّ‬ ‫وكلمة للقوى ال�سيا�سية وال �ق��وى الوطنية احل�ي��ة‪ ،‬فهي‬ ‫مطالبة ب ��أن تعيد ترتيب �أوراق �ه��ا‪ ،‬و�أن ت�ست�شعر �أنها ب�شعبها‬ ‫كبرية‪ ،‬وت�ستطيع �أن تفعل �شيئا‪ ،‬و�أن حتدد براجمها ال�سيا�سية‬ ‫و�أول��وي��ات�ه��ا ب��ل حتالفاتها ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬و�أن تخاطب احلكومة‬ ‫بربنامج �سيا�سي وا�ضح يراعي م�صلحة الوطن واملواطن ويدفع‬ ‫احلكومة لتفهم الأو�ضاع املعي�شية ال�صعبة للغاية التي يعي�شها‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫تي�سري الغول‬

‫ا�ستمات الناطق الر�سمي با�سم احلكومة �أمين ال�صفدي يف الدفاع عن‬ ‫احلكومة ومواقفها‪ ،‬ولكنه كان �ضعيفاً �أمام الأمني العام حلزب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور رغم كل حماوالته امل�ستميتة‪ .‬كان ذلك يف برنامج‬ ‫تلفزيزين بثه التلفزيون الأردين اخلمي�س املا�ضي‪ .‬حينما كان ال�شيخ حمزة‬ ‫من�صور يحرجه فقد كان ي�ستخفي فوراً مبقوالت امللك و�أقواله؛ ما جعل‬ ‫ال�شيخ حمزة ي�صفه ب�أنه يختبئ خلف عباءة جاللة امللك‪.‬‬ ‫التناق�ضات يف خطاب �أمين ال�صفدي كانت كثرية؛ ففي الوقت الذي‬ ‫دافع فيه عن قانون ال�صوت الواحد وقال �إن هناك ن�سبة عالية قد اختارته‬ ‫ب�إحدى اال�ستفتاءات‪� .‬إال �أنه يعاود ويقول �إن جمل�س النواب ميكنه الآن �أن‬ ‫يقرتح قانوناً ع�صرياً دميقراطياً يتالءم مع ن�سيج املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫طبعاً ال لوم على ال�صفدي يف تبني الدفاع عن وجهة نظر احلكومة‬ ‫وهو �أحد واجهاتها املت�صدية لكل ما من �ش�أنه �أن يعتم ال�صورة الوا�ضحة‬ ‫التي يعي�شها املجتمع الأردين‪� .‬أن��ا �أعلم والكل يعلم �أن ال�صفدي يعرف‬ ‫�آالم ال�شعب و�آهاته جيداً وهو الذي قد خرج من رحمه للتو‪ ،‬ولكن هناك‬ ‫متطلبات يجب �أن يتحلى بها �صاحب املن�صب يعيها فالحنا الب�سيط قبل‬ ‫ال�سيا�سي املخ�ضرم‪.‬‬ ‫نعم الأردن بخري �إذا ما قورن بغينيا والكوجنو وزائري‪ ،‬وهو لي�س بخري‬ ‫وال عافية �إذا قارنته مبعظم الدول الآ�سيوية املجاورة‪ .‬كيف يجر�ؤ ال�صفدي‬

‫حكومة اليا�سمني ودفاع ال�صفدي‬ ‫�أن يناق�ش يف ق�ضايا الف�ساد وهي عامة طامة مل تخل منها �أي وزارة ومل‬ ‫تتنزه عنها �أي يد طائلة طائ�شة؟؟‬ ‫كيف ي�ستطيع ال�صفدي �أن يناق�ش مو�ضوع الفقر‪ ،‬وه��و مقتنع �أن‬ ‫اجلوع والفقر واحلاجة �أ�صبحت هي احلالة الظاهرة‪ ،‬و�أن الغنى ا�ستثناء‬ ‫مريب غريب؟؟‬ ‫كيف له �أن يدعي �أن جمل�س النواب جاء من خالل انتخابات نزيهة‪،‬‬ ‫وجلي�سه املحاور يحمل حقيبة مليئة فيها �آالف حاالت التزوير والتالعب‬ ‫ال ي�ستدل اىل طرقها ومداخلها ال�شيطان الرجيم؟؟‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن ال�صفدي ا�ست�أثر بوقت �أك�بر من الوقت ال��ذي ح�صل عليه‬ ‫الأم�ين االم�ين العام حلزب جبهة العمل‪� ،‬إال �أن تبيان احلقيقة ال يحتاج‬ ‫اىل وقت طويل وال اىل �شرح عليل‪ ،‬ف�إن امل�س�ألة معروفة لدى اجلميع ب�أن‬ ‫احلكومة ت��رواغ وت��زاي��د وت�ق��اوم ك��ل م��ا ه��و �صحيح‪ .‬لي�س لأن�ه��ا ال تعرف‬ ‫ال�صحيح ولكنها تخ�شى االندثار والثبور‪.‬‬ ‫لقد الحظنا �سخا ًء مل ي�سبق ل��ه مثيل م��ن م�ع��ايل �أمي��ن ال�صفدي‪،‬‬ ‫فقد عر�ض مرات عديدة على ال�شيخ حمزة ب�أن ي�أتيه مبلف العقبة وملف‬

‫الفو�سفات وملف �شركات االت�صال‪ ،‬رغم �أن ال�شيخ حمزة �أفنى حياته وهو‬ ‫يطلب من جمل�س النواب بع�ض امللفات وبع�ض اال�ستف�سارات فاندثر جمل�س‬ ‫النواب وهو مل يح�صل على �شيء مما طلب‪ .‬فما هذا ال�سخاء غري االعتيادي‬ ‫الذي بدا على �أ�صحاب املعايل هذه الأيام؟ �إن هذا لغريب عجيب‪ ،‬و�أعجب‬ ‫منه و�أغرب التلفزيون الأردين الذي بدا ك�أنه م�صاب ب�سخونة‪ ،‬فعمل ما مل‬ ‫يكن يعمل وك�سر كل احلواجز التي �أن�ش�أها وتوا�ضع ليتلفز ذلك اللقاء غري‬ ‫املتكافئ من وجهة نظر احلكومة‪ ،‬التي طاملا جتاهلت احلركة الإ�سالمية‬ ‫واعتربتها حركة لي�س لها �أي ت�أثري وال نفري بال�شارع الأردين العام‪.‬‬ ‫و�إذا كانت الثورة يف تون�س قد �أطلق عليها ثورة اليا�سمني‪ ،‬فحق لنا‬ ‫�أي�ضاً �أن نعطي هذا اللقب حلكومتنا �أي�ضاً؛ فقد انقلبت فج�أة و�أ�صبحت‬ ‫�أك�ث�ر وداع ��ة م��ن احل �م�لان و�أي �ن��ع م��ن ال��زه��ور و�أرق ق�ل�ب�اً م��ن �أ�صحاب‬ ‫اخلدور‪.‬‬ ‫وحتى ال ُنكتب من الغافلني ال�ساذجني؛ فنحن نعرف ملاذا حدث اللقاء‬ ‫وملاذا هذا ال�سخاء غري االعتيادي يف التعامل مع احلركة الإ�سالمية بهذه‬ ‫الطريقة مهذبة الظاهر معروفة الباطن‪ .‬نحن نعلم و�أنتم تعلمون و�سوف‬ ‫تعودون بالقريب العاجل اىل ما كنتم عليه من طغيان و�إهمال ونكران‪ ،‬ولن‬ ‫يبقى من االنفتاح واحل��وار ال��ذي يدعو اليه معايل �أمي��ن الآن �إال اال�سم‪،‬‬ ‫ولن نتذكر منه �إال الر�سم‪ ،‬و�إن عدمت عدنا ودمتم بود‪.‬‬


17

äÉ````````````````````````«eÓ°SEG

(1481) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) ÊÉãdG ¿ƒfÉc (24) ÚæK’G

ÚàÑ ÚH 100@yahoo.com 100@yahoo

…ó«Ñ©dG º«gGôHEG

ˆG IOÉÑYh É«fódG πZÉ°ûe

,Iƒ°ûf Égó©H Ée Iƒ°ûfh IôeÉZ á©àeh òjòd ¢SÉ°ùMEG Ö◊G ¿É°ùfEG ¢û«©j ¿CG ∫ÉëŸG øeh ,IÉ«◊G Ò°ùcEGh OƒLƒdG ìhQ ƒg .∂∏g ’EGh Ö◊G ™Ñf øe Ωƒj πc ¬Ñ∏b …hôj ¿CG ¿hO ΩÓµdG ‘ AGô©°ûdG iQÉÑàj ób ..∞°Uƒoj ’ ™FGQ Ql ƒ©°T Ö◊G øe ≈ª°SCG ≈≤Ñj Gòg πc ™e øµd ;√ôjƒ°üJ ‘ ¿ƒfÉæØdGh ¬æY ,√ƒaôu ©j hCG √ƒØ°üj ¿CG ô°ûÑdG ∫ɪàMG ¥ƒah ,äɪ∏µdGh ±hô◊G .¬dƒ©Øe øY ¿ƒª∏µàjh √ôKCÉH ¿ƒ°ùëj §≤a !?¬Jo ôégh √ÒZ oâÑÑMCG ∞«c !?¬àjOÉYh º¡ào «dGh ∞«c o É``ª`a ¬à«°ùf ∞``«`c ¿É°ùMEÉH ¬``fÉ``°`ù`MEG äOOQ !?¿ÉæàeÉH ¬dÉ°†aCGh Éfk É«MCG ‘h ¬æY ôNCÉàdG »°ùØf ‹ âdƒs °S ∞«c !?¬æY ¢VGôYE’G ..iôNCG »àØdÉfl ‘ ≈àM ÊCG ™e ¬æe íà°SC p G ⁄ ∞«c !?¬«dEG CÉ÷CG »eÉeCG √ÒZ óLCG ⁄ ¬d s EG ÜôbCG óLCG ⁄ ¬æY …ó©oH ‘h !?¬æe ‹ ..»¡dEG ..¬ÑMCG ¿CG πÑb »æÑMCG øe Éj ÊôªZ ¬∏°†ØHh ÊÉØ£°UGh ÊQÉàNG øe Éj ..ÊÉÑMh : oâ∏b ‹ÉM â∏eCÉJ ɪ∏c .¬«∏Y ƒg Ée ≈∏Y äÉe ¿EG »Ñ∏b πjh ..»¡dEG ..∑ÒZ ‹ ¢ù«d ..∂ÑëH »æcQOCG ..∂Hô≤H »Ñ∏b hp GO Ωƒ∏¶dÉH ∂``HÉ``à`c ‘ ±ƒ``°` Uƒ``ŸG ∑ó``Ñ` Y É`` fCG ..∫ƒ¡÷G ÊCG ô©°TCG ≈àM ∂àÑfi QGƒ``fCG »∏Y s ¢†aCÉa ..ójóL øe äópdho ¢û«YCG »æ∏©Œ á«¡dEG å©H áîØf ‘s äô°Sh ¢û«©dÉH πªLCG É«fOh ,∂«dEG ¿ƒµ°ùdÉH ´hQCG ÉkŸÉY ..∂Øæc ‘ Óa ,‹ƒ``M ø``e AÉ``«`°`TCÓ`d »Jô¶f Ò`s `¨`à`Jh .âgôc Ée ’EG √ôcCG ’h ,âÑÑMCG Ée ’EG ÖMC t G øe …OÉ`` `YCGh ‹GhCÉ` ` a ,»``°`ù`«`°`SÉ``MCG ∫ó``©`à`Jh .âjOÉYh â«dGh ∫uƒMCG ≈àM ∂ÑM äÉLQO ≈∏YCG »æbRQG º¡∏dG ÜGÎdG Ö∏bCGh ,Gƒk ∏M É«fódG √òg ‘ ÜGô°ûdG º≤∏Y k eCG ⁄C’G øe ƃ°UCGh ,kAÉØ°U QóµdG ó«YCGh ,GÈ ,Ó k J ≈∏Y º≤°ù∏d ô¶fCGh ,ák °VhQ øé°ùdG øe ™æ°UCGh áÑZôdG »MhQ ‘ å©Ñæàa ,AÉØ£°UG ¬fCG á≤«≤M ,∂∏«Ñ°S ‘ »JÉ«M âdòH ƒdh ∂FÉ°VQEG ‘ áeQÉ©dG ∂dP ‘ â«æaCG ƒdh ÒÿG ƒëf á«©aGódÉH CÓàeGh o .»JGòq d äôégh »JGP º©fCG :≥jô¨dG áØ¡∏H ≥«Ø°ûdG »FÉYO ..»``HQ .Ö◊G ᪩æH ∞«©°†dG »Ñ∏b ≈∏Y

‫ﺧﺎﻃﺮﺓ‬

"øj’ ¿hCG ¿GƒNEG" øY

.∑hPBGh ∑hôcs Ph ∑ƒÑ°Vɨa ák ëØ°U øY ƒØ©j ¬fCG É¡«a Ée πªLCG ..¬àÑfi ‘ -6 ≈æ©eh ,tƒØo ©dG ¬Fɪ°SCG øe ¿C’ ;äCÉ£NCG ¿EG ∂∏dR Qó°U Ée ¬fCÉch ∂ÑfòH ∑ôcu òj ’ …ò``dG :ƒØ©dG πH ,ÖjOCÉJ ’h Ö«fCÉJ Óa á¶Ø◊G ¬«°ùæjh ,∂æe k ` LBG ’h ,É«fO ‘ Ó k LÉY ’ ,ÜÉàY ≈``fOCG ’h ‘Ó .IôNBG ..Ékeƒj ∂æX ¿ƒÑ«u îj ób ..º¡àÑfi ‘ óæà°ùJ ..∂fƒdòî«a ∞bƒe ‘ º¡Jô°üf ƒLôJ m ∂d ô¡¶j ..ÆGôØdG iƒ°S óŒ Óa Ékeƒj º¡«dEG .√ÉæªàJ hCG ¬©bƒàJ øµJ ⁄ Ée º¡æe ô¶àæJ ɇ ÌcCG ΩGhódG ≈∏Y ..¬àÑfi ‘ -7 .™bƒàJ ɇ ´hQCGh ;π¡L äÉeÓYh ô¶f ô°üb ..º¡àÑfi ‘ ,∑hó«Øj ¿CG GhOGQCG å``«`M ø``e ∂``fhô``°`†`j ó``b Ée Ú``Y ƒ``gh ∑ó©°ùoj ¬``fCG ¿ƒæ¶j É``e ¿ƒ∏©Øjh .√ôµJ Éà º∏YC’Gh ∂H iQOC’G ƒg ..¬àÑfi ‘ -8 ?ÒÑÿG º«µ◊G ƒg ¢ù«dCG ..∑ô°†j Éeh ∂©Øæj ¿ƒë°†Øjh ∑ô°S ¿ƒØ°ûµj ..º¡àÑfi ‘ QOGƒHh ±Ó``ÿG QÉ``f ܃°ûf óæY ∂Ø©°V •É≤f .ΩÉ°üÿG ±Î©Jh ¬jój ÚH ∞°TɵàJ ..¬àÑfi ‘ -9 ÜÉH ∂d íàØj ¬æµd ,É¡H º∏YC’G ƒgh ∂Hƒ«Y πµH ¬d íjΰùjh ,áHô£°†ŸG ∂°ùØf CGó¡àd ±GÎ``Y’G Éæk Ī£e ,ºu ¨dGh ºu ¡dG ¿GÒ``f øe Úµ°ùŸG ∂Ñ∏b ,óMCG ∂°ùdÉL Ée √’ƒd …òdG π«ª÷G √ΰS ¤EG hCG Öjôb ∂æe ÉfO Ée ∑ôs °S ≈°ûaCGh ∂ë°†a ƒdh ¥ó°Uh ,∂àdÉM Aƒ°Sh ∂à«°ü©e ΩDƒ°T øe Ö«ÑM !!"ºàæaGóJ ÉŸ ºàØ°TɵJ ƒd" :∫Éb øne Oho áMQÉ£e ..™aÉæe ∫OÉÑJ ..º¡àÑfi ‘ ¬æY ≈æ¨à°ùj ’h Öfi πc ¬LÉàëj Ö◊Éa ,OƒH .܃Ñfi …CG ’h ¬©Øæàa ¬©Øf ≠∏ÑJ ød ..¬àÑfi ‘ -10 ¬Hôb øe ™ØàæŸG ∑ó``Mh â``fCG πH ,√ô°†àa √ô°V ∫OôN øe áÑM ∫É≤ãà ¬«∏Y ∂dP Oƒ©j ¿CG ¿hO .™Øf øe ..ÉÑk éYGƒa ..Gòg πc ó©H øY äõ``é` Y hCG ¬``æ` Y oâ``Ñ` à` µ` a oâ`` aô`` Y É`` ‡ ..√ôcPCG º∏a ¬FÉ°üMEG

!? êÉà– á«fÉK ºc

ójõj OÉ¡L ᪩f »g ...πLh õY ˆG ¬H ÉfÈNCG Ée º«¶Y øe ¿CG ¿hO Éæ«∏Y ¬fÉëÑ°S ˆG øe OƒLh Ωôc »g ..π°†ah ..- ¬fCÉ°T πL - ¬«∏Y óMCG ¢VôØj πc â©°Sh »``à`ª`MQh{ z»Ñ°†Z â≤Ñ°S »àªMQ{ kGô£°†e ˆG øµj ⁄h ,πLh õY ÉæHQ ≈∏Y óMCG É¡°VôØj ⁄ ,zA»°T ÉæH á``ª`MQh á`` aCGQ øµd ,¬°ùØf ≈∏Y ¬Ñàµj ¿CGh Gò``g ÉfÈîj ¿CG ¿CG ¢Uôëfh Éæ∏c ≥HÉ°ùàæd ;§°ûæŸG Gòg ÉfÉ£YCG kɪYOh kGõ«Ø–h ..¬àªMQh ¬°TôYh ¬FGƒd â– π¶f p Gh l µ°ùe ˆ πc â©°Sh »àdG äɪMôdG ¬∏°üJ ⁄ …òdG Éæ«a Ú l µ°ùe ..A»°T âfÉc ¿CG ó©H ÜGò©dG É¡«∏Y q≥ëa ¬°ùØf º∏X …òdG Ú .¬Ñ°†Z â≤Ñ°S ˆG áªMQ √òg πc ..∫É``Ñ`dG ≈∏Y ô£îJ iô``NCG áXƒë∏e ∑Éæg ;øµd ôª¨à°S ..Éææ«H É¡©jRƒJ ähÉØà«°S AÉ£©dGh IôبŸGh äɪMôdG ,z√qób ≈∏Y{ Ò``ÿG √Ò``Z ¿ƒµ«°Sh ,π°†ØdGh áªMôdÉH É``fó``MCG ..ÜÉ°ù◊G Ωƒj »¡à°ûj ɪc â°ù«d É¡fCG iÒ°S ådÉKh ..É¡H ΩõàdÉa ˆG OhóM ±ôY …òdG ø£ØdG ¢ù«µdG ˆGh ƒg ¬cGQOEG Oôéà ɡgôµa á«°ü©ŸG ±ôYh ,É¡«dEG QOÉÑa áYÉ£dG ±ôY ..á«°ü©e É¡fCG ‘ ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ≈Ø£°üŸG Ö«Ñ◊G ∞bƒe ôcq òJCG áæ÷G ‘ √ôjô°S ‘ ¿CG áMGhQ øHG øY ÈNCG ɪæ«M áJDƒe ácô©e ,ÖÑ°ùdG øY áHÉë°üdG ¬dCÉ°S ɪæ«Mh ,¬«ÑMÉ°U Iôq °SCG øY kGQGQhRG π©a ‘ OOôJ ,zá¡«æg Cɵq ∏J{ á``MGhQ øHG ¿CG π∏q Yh ,≥£æŸÉH ÜÉ``LCG ,á¶ë∏d hó``©`dG ±ƒØ°U ΩÉëàbGh ∫hõ``æ`dG ‘ OOô``J ,á¶◊ Ò``N Ωƒj ¥ôØdG ¬jôJ ¿CG óH ’ ≥◊Gh ∫ó©dG ‘ É¡æµd ,Ió``MGh á¶◊ .äÉeôµŸG ™jRƒJ ¿hQOÉÑe øëf º``c ?¿B’G ÉædÉM ƒ``g ∞«c !…ô©°T â«d É``jh ó°üëf ≈àM ÈdGh äGÒÿG ‘ ´QÉ°ùf ºc ?áYÉ£dG ≈∏Y ¿ƒ∏Ñ≤eh ?¬∏c ôLC’G ôNDq ƒjh Cɵ∏à«a zπjƒ£dG √ôªY{ ¤EG øcôj ÉfóMCG ∫Gõj ’ ΩCG ?..IÒNC’G á¶ë∏dG ≈àM áYÉW øe ¬«∏Y Qó≤j Ée ¥ó°üàf hCG ,á∏aÉf ÚæK’G Ωƒ°üf ¿CG ìÎ≤e ¿B’G ÉæeÉeCG ΩÉb ƒd øeh ?ÒµØJ ¿hO kGQƒa Ö«éj ¿CG ™«£à°ù«°S Éæe øe ,ÒN πª©d ∫Éæ«d á≤«bO êÉàë«°S Éæe øeh ?á¶◊ ô``eC’G ¬æe òNCÉ«°S Éæe ᪫b ∑Qój ¿CG ¿hO √AGQh ɪ¡Ø∏î«°S Éæe øeh ?ôLC’Gh áªMôdG ?∑ôJ Éeh ≈æL Ée ¿CGh äÉYÉ£dG ‘ ÚYQÉ°ùŸG øjQOÉÑŸG øe Éæ∏©éj ¿CG ˆG ∫CÉ°SCG .ÚŸÉ©dG ÜQ ˆ óª◊Gh ..¬àªMôH Éfóª¨àj

…ô°ûÑdG ∑õ``é` ©` d ™``«` ª` ÷G á``Ñ` fi ÜÉ``°` ù` à` cG .á«fóÑdGh á«°ùØædG ∂àbÉW ájOhófih ≈àe ;ô``NBG Ö``M π``c ìÉàØe ..¬àÑfi ‘ -2 πc ∂``Ñ`MCÉ`a ,∫ƒ``Ñ`≤`dG ܃``K ∂«∏Y ≈``≤` dCG ∂``Ñ` MCG óMC’G áÑfi ,∑ƒaô©j ⁄ ΩCG ∑ƒaôY ,∑BGQ øne .!!óMCG πc áÑfi øY ∂«æ¨J ¥GQhCG πc ∞°ûµJ ¿CG ±ÉîJ ..º¡àÑfi ‘ ,∂Ñ«Ñ◊ ∂Ñ∏b äÉfƒæµe πc ô¡¶J Óa ,∂àÑfi ógõ«a mâbh πc ¬«∏Y ∂àØ¡d ô¡¶J ¿CG ≈°ûîJh OOõJ ÉÑZ QR" :á«°UƒdG òØu æJ ¬JQÉjR óæYh ,∂«a .∂æe πs Á ’ ≈àM "GsOho ..áØ∏àfl Ö``◊G äGOô``Ø`e ..¬àÑfi ‘ -3 ∂Hôu ≤j Ée º¶YCG ,¬«∏Y ìÉ◊E’G ¬jód A»°T ÖMCG øY ±Gô`` °` ü` f’G Ωó`` `Yh ¬``HÉ``à` YCG á`` eRÓ`` e ¬``æ` e .¬HGƒHCG ..πZÉ°T ∂æY º¡∏¨°ûj ób ..º¡àÑfi ‘ Pƒëà°ùj ób ..Qƒàa ∑ƒëf º¡àÑfi …Ωj ób IÉ«◊G á∏éY º¡H QhóJ ób ..∑ÒZ º¡Hƒ∏b ≈∏Y ∂Ñ∏b ≈∏Y ¬«a ¿hôÁ Éàk bh ¿hóéj Óa ák Yô°ùe É«ëj É¡H áÑfi Iô£≤H ¬°û£Y ¿hhôj ..¿Bɪ¶dG .äÉà≤j É¡«∏Yh ,ÚMh âbh πs c ∑QGƒL ¤EG ..¬àÑfi ‘ -4 hCG Gkó«Mh ∂cÎj ¿CG ∫Éfih ,¬Ñ∏£J ⁄ ΩCG ¬àÑ∏W ƒgh ∑Ò¨H ∂æY π¨°ûæj ⁄ ¬fÉëÑ°S ..∑ôé¡j !!Ò≤a Éj √Ò¨H ¬æY âfCG â∏¨°ûfGh ,»æ¨dG πÑbCG øne ≈∏Y ’EG ¿ƒ∏Ñ≤oj ’ ..º¡àÑfi ‘ πgh ,º¡«dEG OOƒJ øne ¤EG ’EG ¿hOOƒàj ’ ,º¡«∏Y ’h ¬àÑfi â``dGR ɪa √ô``eCG nâØdÉN Gôk °ûH â``jCGQ !¬JOƒe äÒ¨J s s ..πÑ≤oj …òdG ƒg ..¬àÑfi ‘ -5 ..π°†Øàj ¬àYÉW ‘ äógRh ¬æY â°VôYCG ¿EGh ≈àM ..¥ pó¨oj ¬∏eÉ©J !!∂fÉ«°ü©H ¬àjOÉY ≈àM â``jOÉ``“h πH Ée GPEG ≈àM !!Ö``– É``à ∂«∏Y OÒ``a √ô``µ`j É``à -¬JóLh ∂eôLo º«¶Y âaôYh ∑ó°TQ ¤EG äóoY ÉMôa k ..¥ƒ``°` T ≈``∏`Y ∂``d Gôk `¶`à`æ`e -Öé©∏d É``jh ¬H ∂Môa øe ÌcCG ..ø°ùëŸG ƒgh ¬«dEG ∂JOƒ©H !!A»°ùŸG âfCGh ób ,∂``JAÉ``°` SEG ¿ƒ``°`ù`æ`j ’ ..º``¡`à`Ñ`fi ‘ ≈àM ,Gôk ` `gO É¡fƒ°SÉæàj hCG Gôk ¡°T É¡æY ¿ƒ∏بj ¿Éc Éà ∑hÒ`s `Y ,∫É«µŸG ¢VÉah ¿Gõ«ŸG π≤K GPEG ák ëØ°U »``°` VÉ``ŸG äÓ``é`°`S ∂``d Gƒ``ë` à` ah ,∂``æ` e

¢û©æj »c ;’k OÉÑàe ¿ƒµj ¿CG Öë∏d óH ’h OƒLƒdG ‘ Ée Ö©°UCÉa ,ÉHk GòY Ö∏≤fG ’EGh ìhôdG ák ØWÉY ∂dOÉÑj ’ hCG ,∂H ¢ùëj ’ øne Ö– s ¿CG á∏©°Th AÓÑdG ¿GƒæYh AÉ≤°ûdG áªb Gò¡a ,áØWÉ©H .ºæ¡L øe É¡«a â∏©L ;äÓ``eCÉ`J á∏«°üM ∂jój Ú``Hh áصdG ‘ ¢``SÉ``æ` dG á``Ñ` fih á``Ø` c ‘ ˆG á``Ñ` fi ∂d ô``¡`¶`jh ,ìƒ``°`Vƒ``H ¥QÉ``Ø` dG iÎ``d ,iô`` `NC’G OGôŸG ¢ù«dh ,∂àjÉYôH QóLCGh ∂Ñ∏≤H ¤hCG ɪ¡jCG ,IhGóY É¡Ñ∏≤f hCG ÉÑk fÉL A’Dƒ`g áÑfi ìô£f ¿CG :OGôŸG πH ˆG Quó≤fo ¿CGh ܃∏≤dG ‘ ˆG º«¶©J AÓYEG * .√Qób ,ÉæJÉ«M ‘ É``«`fó``dG áÑfi QhO ±ô``©`f ¿CG * ’k óH ˆG áÑfi ¤EG Éæ∏°Uƒj Gôk °ùL É¡æe ™æ°üæa .∫ƒ°UƒdG π«Ñ°S ‘ ák Ñ≤Y ¿ƒµJ ¿CG øe ,Öëf É``e ≈``∏`Y É``æ` HQ Ö``ë`j É``e Ωuó` ≤` f ¿CG * ™bƒj Ée ájƒ«fódG ÜÉëŸG √òg ÖMÉ°U GPEG ák °UÉN á∏°UÉØŸG Éæ¡a ,áYÉW øY ô``NDu ƒ`j hCG á«°ü©e ‘ íjô°U ø``e Gò``gh ,á``eRÉ``◊G áØbƒdGh ᪰SÉ◊G .¿ÉÁE’G πc ≈∏Y ¬«a ™≤j …òdG ≥°ùØdG øe IÉéædG * ,âfÉc ám Ñfi …CG ¬dƒ°SQh ˆG áÑfi ≈∏Y Ωsób øe º¶YCG øe ¿Éeô◊ÉH ájB’G ‘ ∞«fl m mójó¡J ™e o s hn } á``jGó``¡`dG ᪩f :᪩f Ωn ƒr ≤n dr G … pó``¡r ` jn ’n ˆG n ≤p p°SÉØn dr G .(108 :IóFÉŸG) |Ú ±ô°TCG øe ƒgh ,ˆG øe AÉ«◊G áLQO ƃ∏H * .äÉLQódG ‹ÉYCG øe áLQOh äÉeÉ≤ŸG äòë°Th »ª∏b É¡d äô¡°TCG »àdG »à«f √òg øe …ƒJÎd Qƒ£°ùdG ≈∏Y ∂Ñ∏≤H ôªà∏a ,»àªg øe äÉ≤FGQ äÉØ°TQ »©e ∞°ûJôJh ,äɪ∏µdG ™Ñf :‘É°üdG Ö◊G ™Ñf Ωƒ«dG »``JCÉ` j ø``d ¬`` fCG º``∏`YG ..¬``à`Ñ`fi ‘ -1 t hCG ∂æe ¬«a ΩCÉ°ùj …ò``dG ¬«∏Y ∂dÉÑbEG øe πÁ ‘ ¬©e âfCG π©ØJ ɪc hCG ,ô°ûÑdG ∂©e π©Øj ɪc ¬æe √ƒfóJ È m °T πc πHÉ≤e ‘ πH !!IÒãc ¿É«MCG ∂æe IOƒ``e Iô£b …CG ΩÉ``eCGh ,ádhôgh ´É``Hh ´GQP .∂«∏Y áÑfi QÉ¡fCG Qɪ¡fG íàØæàa ¢†©ÑdG ≈∏Y πÑ≤Jo ..º¡àÑfi ‘ π¶àa ø``jô``NBG øY ∂àbh ≥«°†jh ,º¡Hƒ∏b ∂d ≈∏Y m∫É``ë` H iƒ``≤`J Ó``a ,á≤∏¨e º¡Hƒ∏b ∫É``Ø` bCG

?óé°ùj Ö∏≤dG πgh

ºYÉf ™ªb ..É«°ShQ ƒª∏°ùe Ö«©°T ø°ùM

¢ù«FôdG ¤EG πFÉ°SôdG øe ÒãµdÉH Ωqó≤J ¬fEG áeƒµ◊G ¢``ù` «` FQh ∞``jó``«`aó``«`e …Î`` `ÁO »`` °` `VGQC’G ¢ü«°üîàd Ú``Jƒ``H Ò``ÁOÓ``a ≈àM OQ …CG »≤∏J hCG ihó``L ¿hO á``eRÓ``dG Éëpv ∏eo kÉÑ∏£e πã“ á«°†≤dG ¿CG ºZôH ,Ωƒ«dG .É«°ShQ »ª∏°ùe πµd äÉÑdÉ£dG È``Œ ,iô`` ` NCG á``«`MÉ``f ø``e ≈∏Y ôNB’Gh Ú◊G ÚH É«°ShQ ‘ äɪ∏°ùŸG á©eÉL IQGOEG â``©`æ`e å``«`M ,ÜÉ``é` ◊G ´õ``f äÉÑdÉ£dG Gôk NDƒe á«eƒµ◊G ∂°SQƒL »à«H QÉ°ûàfG ø``e É¡aƒîJ ájóÑe ,¬``FGó``JQG ø``e á©eÉ÷G ¿CG QÉÑàYG ≈∏Y ,"ÜÉé◊G IôgÉX" Gòd ,Êɪ∏Y ádhO ¿ƒfÉ≤d ™°†îJh á«fɪ∏Y …òdG …õdÉH ΩGõàd’G äÉÑdÉ£dG ≈∏Y »¨Ñæ«a ’ Qƒà°SódG ¿CG ºZôH ,ádhódG ájƒg ¢ùµ©j .∂dP ™æÁ %15 ‹GƒM É«°ShQ ‘ ¿ƒª∏°ùŸG πµ°ûjh ‹GƒM ºgOóY ≠dÉÑdGh ,¿Éµ°ùdG áÑ°ùf øe É«°ShQ ‘ ¢û«©j ¬fCG …CG ,᪰ùf ¿ƒ«∏e 140 .º∏°ùe ¿ƒ«∏e 20 ƒëf

É«°ShQ ‘ ΩÓ``°` SE’G ¿CG º¡ª∏Y ó©H ɪ«°S’ ,GkóYÉ°üJh kGƒ``‰ ø``gGô``dG â``bƒ``dG ‘ ó¡°ûj ."π©ØdÉH ≥≤ëàj CGóH Ée Gògh ‘ IÒNC’G Ö¨°ûdG ∫ɪYCG ≈∏Y kÉ≤«∏©Jh AGó©dG øe ™aGóH ,»°VÉŸG ô¡°ûdG ƒµ°Sƒe •ƒ¨°V óLƒJ :ø``jó``dG Ú``Y ∫É``b ,»bô©dG ¢û«©j å«M , ᪰UÉ©dG ‘ ¢``SQn É``“ á``jƒ``b Ée ¿hó``é` j ’ ,º∏°ùe ¿ƒ``«`∏`e 2 ø``e Ì`` cCG AGOC’ ¿hô``£` °` †` jh ,ó``LÉ``°` ù` e ø`` e »``Ø` µ` j ,êƒ∏ãdÉH IÉ``£` ¨` ŸG ´QGƒ``°` û` dG ‘ º``¡`JÓ``°`U äÉMÉH ‘ ≈``à` Mh ,ΩGÎ`` ` dG ¿É``Ñ`°`†`b ≈``∏` Yh áfÉgEG √ÈàYG …ò``dG ™°VƒdG ƒgh ,á°ù«æµdG ,Úª∏°ùŸG ∫’PEG á°SÉ«°ùd kGQGôªà°SGh ,Iójó°T ¤EG kGÒ°ûe .á«fóŸG ¥ƒ≤◊G ó°V õ««ªàdGh ."∂dP iôj ¿CG ¬æµÁ √ô°SCÉH ⁄É©dG" ¿CG ób É``«`°`ShQ ‘ ó``LÉ``°`ù`ŸG Oó``Y ¿CG QÉ``°`û`j óLÉ°ùŸG OóY ¿Éc å«M ,ÒÑc πµ°ûH ¢ü∏≤J 1917 ôHƒàcCG IQƒK πÑb ájô°ü«≤dG É«°ShQ ‘ óLƒj ’ ɪæ«H ,óé°ùe 14300 øe Üô≤j Ée :øjódG ÚY ∫Ébh .óé°ùe 7500 iƒ°S ¿B’G

∫’PEG ¤EG á``«`°`Shô``dG á``eƒ``µ`◊G ≈©°ùJ ,á«fóŸG º¡bƒ≤M øe º¡fÉeôMh ,Úª∏°ùŸG πX ‘ ,OÓ``Ñ` dÉ``H ΩÓ`` °` SE’G ™``ª`b á``dhÉ``fih »àdG ,á«æjódG äGQGOE’G ≈∏Y ádhódG Iô£«°S ¿ƒ∏ª©jh ,É«°Shôd A’ƒ``dÉ``H É``¡`°`ShDhQ øjój ¬«∏Y §``∏q `°`S ™l ` ` bGh ..É``¡` JÉ``Ñ` ZQ ò«ØæJ ≈``∏`Y ¢ù«FQ ,ø``jó``dG Ú``Y …hGQ ï«°ûdG An ƒ``°`†`dG ≈∏Y ¬dÓ¶H »≤∏«d ,É«°ShQ ‘ ÚàØŸG ¢ù∏› .ƒµ°SƒÃ á«°SÉ«°ùdGh á«æjódG •É°ShC’G ∫Éb ,(ájô◊G) ƒjOGQ ™e á∏HÉ≤e ∫ÓNh ≈©°ùJ É«°ShQ ¿EG" :øjódG ÚY …hGQ ï«°ûdG ,"º¡JóMh ™``æ`eh Úª∏°ùŸG Ú``H ≥jôØà∏d ᫪°SôdG äÉ£∏°ùdG ¢†aQ ¤EG ∂dòH kGÒ°ûe áéëH ,áKÓãdG AÉàaE’G QhO ó«MƒJ ìGÎbG ."ádhódG á°SÉ«°S ™e ≥HÉ£àJ ’" É¡fCG øe ¤hC’G øµJ ⁄ äÉëjô°üàdG √ò``g ÚàØŸG ¢ù∏› ¢ù«FQ É¡≤∏£j »àdG ,É¡Yƒf πÑb ø``e ¬Ñ°T ó≤a ,ø``jó``dG Ú``Y ,»``°`Shô``dG ¢ù∏éŸG" »°ShôdG AÉ``à`aE’G ¢ù∏› AÉ°†YCG ádhódG …ó`` ` jCG ‘ ≈``eó``dÉ``H "»eÓ°SE’G k FÉb ,á«°ShôdG á£∏°ùdG ‘ äÉ¡L ∑Éæg ¿EG :Ó äGQGOE’G ≈∏Y á°UÉÿG ÉgQɵaCG ¢Vôa ójôJ .ádhódÉH ÉgPƒØf ∫ÓN øe á«æjódG √òg ø``jó``dG Ú``Y ᶫØM QÉ`` KCG É``e É``eCG ‘ á«°ShôdG ádhódG ¬æY âHôYCG Ée ƒ¡a ,IôŸG ™HGQ ¢ù∏› π«µ°ûJ É¡à«f øe IÒNC’G áfhB’G IôeGDƒe ¬fCÉH ¬Ø°Uh …ò``dG ô``eC’G ,AÉàaEÓd ó«MƒJ á``«`∏`ª`Y OCGh ¤EG ±ó``¡` J á``aƒ``°`û`µ`e k ,É¡≤«Ñ£J ™eõŸG á«æjódG äGQGOE’G :ÓFÉb CÉ°ûæŸG ÚàØŸG ¢ù∏› AÉ°†YCG ¿CG ∂°T ¿hóH" áeƒµ◊G ÜÉ°ù◊ ¿ƒ∏ª©j øjòdGh ,Éãk jóM ,É«°ShQ ‘ ΩÓ°SE’G ™ª≤d ¿ƒ©°ù«°S ,á«°ShôdG

‫ﻭﻗﻔﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻞ‬

…OÉ°T ƒHCG ódÉN .O

¿ƒcôdG ΩóYh πª©dG ≈∏Y õØq ëj π«ªL Ωl Óc ¢SÉædG ÚH ∫nhGóàoj ¿CG ƒg Ö«©dG πH kÉÑ«Y ¢ù«d πª©dG ¿CG √ÉŒÉH ™aójh ,ádÉ£ÑdG ¤EG ¢†©H ó≤àYG ó``bh ,zIOÉ``Ñ`Y πª©dG{ ¿CGh ,∫É``ŸG ¿É°ùfE’G …óéà°ùj IÓ°üdG ¬«∏Y »ÑædG øY ájhôŸG áØjô°ûdG åjOÉMC’G øe ¬fCG ¢SÉædG ¢†©ÑdG ÖgP ≈àM ádƒ≤ŸG √òg ¤EG ¢SÉædG ¢†©H øcôa ,ΩÓ°ùdGh øµdh !!á«¡dE’G ¢†FGôØdG »°ùfh ájƒ«fódG ∫ɪYC’ÉH ˆG óÑq ©J ¤EG ∂dòdh ,QÉKB’Gh åjó◊G Öàc ‘ É¡d π°UCG ’ ádƒ≤ŸG √òg ¿EÉa º∏©∏d .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ≈Ø£°üŸG ¤EG Ö°ùæJo ¿CG Rƒéj ’ ¢VQC’G ‘ ≈gÉ°†j ’ √ó«MƒJh ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG IOÉÑY ¿EG ˆG √ôeCG Éà ’EG ˆG óÑq ©àj ¿CG ™«£à°ùj óMCG Óa ,∫ƒb hCG ≈æ©e …CÉH πNój ’ ∂dòdh ,á◊É°U ∫ɪYCGh ¢†FGôa øe ,¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ¿Éc ¿EGh ,äGOÉÑ©dG πé°S ‘ ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG ¬H OGôoj ’ πªY …CG !!ΩÉ«f ¢SÉædGh IÓ°üdGh ΩÉ©£dG ΩÉ©WEG ôeC’G Gòg ∫É`` ª` `YC’Gh á``Ñ` «` £` dG ∫Gƒ`` ` ` bC’G ≈``∏` Y å`` ◊G ÜÉ`` H ø`` e ø``µ` dh ¿CG πãe ;IOÉÑY ¤É©J ˆG ¬Lh ¬H ≈¨àÑoj ôeCG …CG ¿ƒµj ;á◊É°üdG q ¿CÉc ,¬H Ωƒ≤«°S …òdG πª©dG ‘ áæ°ùM á«f ¿É°ùfE’G …ƒæj ¬°ùØf ∞µj ,¬dÉ«Yh ¬∏gCG ≈∏Y ≥Øæj ¿CGh ,ºgAGóéà°SGh ¢SÉædG ∫GDƒ°S ¬dÉ«Yh ¿CGh ,¬ªMQ π°üj ¿CGh ,¬dGƒeCG »cõjh ÚLÉàëŸG ≈∏Y ¥ó°üàj ¿CGh ∫ɪYC’G ∂∏J πµa ,Úª∏°ùŸGh ΩÓ°SE’G ¿ƒ©Øæj øjòdG øe ¿ƒµj ¿É°ùfE’G É¡H Üô≤àj IOÉÑY »¡a ¤É©J ˆG ¬Lƒd á°üdÉN âfÉc ¿Er G ¬°Vôa ɪY ∫ɪYC’G ∂∏J πc ¬∏¨°ûJ ’ ¿CG •ô°ûH øµdh ,¬HQ ¤EG ∫Éb ó≤a ,ïdEG ...ΩÉ«°üdGh IÉcõdGh IÓ°üdÉc ,¢†FGôa øe ¬«∏Y ˆG É¡Ä«q ¡j »àdG ≥dGõŸG ∂∏J πãe ‘ ´ƒbƒdG øe √OÉÑY GQòq fi ¤É©J ôcP øY ™«H ’h IQÉ``Œ º¡«¡∏J ’ ∫É` l `LQ} :¿É°ùfEÓd ¿É£«°ûdG ܃∏≤dG ¬«a Ö∏q ≤àJ kÉeƒj ¿ƒaÉîj IÉcõdG AÉàjEGh IÓ°üdG ΩÉbEGh ˆG IOÉÑY πª©dG ¿CÉH ∫ƒ≤dG Rƒéj ’ ∂dòd .(37 :QƒædG) |QÉ°üHC’Gh í°üj ’ É«fódG π``LC’ πª©dG øµdh ,ˆ óÑw ©J ƒg …ò``dG πª©dG ’EG »g »àdG á◊É°üdG á«ædG äôaq ƒJ ∫ÉM ‘ ’EG ;IOÉÑY ¬``fEG ∫ƒ≤f ¿CG .ˆG óæY ál «°Vôe º¡°†©H ÚH ¢SÉædG πeÉ©à«d ≥∏ÿG ≥∏N ˆG ¿CÉ` H π«b ¿EGh IQÉŒh ∫ɪYCG øe áæ°ù◊G äÓeÉ©ŸGh áÑ«£dG ¥ÓNC’ÉH ¢†©ÑdG Gò¡a ,á«aÉ≤Kh ájOÉ°üàbGh á«°SÉ«°Sh á«YɪàLG äÓeÉ©eh áYÉæ°Uh ¢SÉædG ÜQ äGOÉÑY øY ¢SÉædG ¢ùYÉ≤àj ’ ¿CG å«ëH Ö«W ô``eC’G óMhC’G õaÉ◊G »g zˆ á«ædG{ ¿ƒµJ ¿CGh ,º¡«∏Y ¬°VÎaG ɪ«a º¡JÉHÉ°ùM øe á``eC’Gh OôØdG §≤°ùoj ’ ¿CG …CG ,äÓeÉ©ŸG √ò¡d ’EG ájGôdG ∂∏J ƒ∏©J ’h ,z´ô°ûdGh øjódG ájGQ AÓYEGh ˆG ó«MƒJ{ ó≤a ,™FGô°Th äGOÉÑY øe Éæ«∏Y ˆG ¬°Vôa Éà »≤«≤◊G πª©dÉH s oâ≤∏N Éeh .ÚæeDƒŸG ™ØæJ iôcòdG ¿q EÉa ôcu Ph} :¤É©J ∫Éb ø÷G .¿ƒª©£oj ¿CG ójQoCG Éeh ¥RQ øe º¡æe ójQoCG Ée .¿hóÑ©«d ’EG ¢ùfE’Gh .(58 - 55 :äÉjQGòdG) |ÚàŸG Iƒ≤dG hP ¥GRôdG ƒg ˆG ¿EG ¿Er G ˆG óæY ádƒÑ≤e ¿ƒµJ ∫É``ª`YC’G ¿CG Éæd í°†àj ô``cPo É``‡h ÚØXƒŸGh ∫ɪ©dG πµd IƒYO √ògh ..ËôµdG ¬¡Lƒd á°üdÉN âfÉc ø¡ŸG ÜÉ``ë`°`UC’h ,á``°`UÉ``ÿGh áeÉ©dG ô``FGhó``dG ‘ ¿ƒ∏ª©j ø``jò``dG q »àdG º¡dɪYCG ‘ ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG Gƒ≤àj ¿CG ,±ô◊Gh ºgôî°S q É¡d ˆG ‘h áæ¡ŸG ‘ ¢UÓNE’G ≈∏Y Gƒ∏ª©j ¿CGh ,º¡d Égôî°Sh º¡dɪYCÉH Gƒ∏¨°ûæj ’ ¿CGh ,¤É©J ˆG óæY ôLC’G ÜÉ°ùàMGh á©æ°üdG ,º¡JÉ°ù°SDƒe ‘ ¤É``©`J ˆG ¢``†`FGô``a ø``Y Gƒ°ùYÉ≤àjh á``jƒ``«`fó``dG º¡dɪYCG ∫ÓN øe º¡JGOÉÑYh º¡JGƒ∏°U ≈∏Y Gƒ¶aÉëj ¿CG Öé«a á©jQP äGƒ``∏`°`ü`dGh äGOÉ``Ñ`©`dG √ò``g ø``e Ghò``î`à`j ’ ¿CGh ,á``«`eƒ``«`dG âbƒd Qó``g ƒ``g π``H ,IOÉ``Ñ`Y ¢ù«d Gò¡a ;πª©dG â``bh ø``e Ühô¡∏d !!IOÉÑ©d ™««°†Jh πª©dG ôFGhódG AGQó``eh AÉ°SDhQh ∫ɪYC’G ÜÉë°UC’ IƒYO ¬Lƒf q ɪc ,º¡dɪq Yh º¡«ØXƒe ‘ ¤É©J ˆG Gƒ≤àj ¿CG ;áeÉ©dGh á°UÉÿG ƒªæJ »µd ,IOÉÑ©dG ájôM º¡d GƒcÎj ¿CGh ,º¡«∏Y GhOqó°ûoj ’ ¿Gh ”ôµ°T øÄd ºµHQ ¿Pq CÉJ PEGh} :¤É©J ∫Éb óbh ,ôgOõJh º¡JÉ°ù°SDƒe .(7 :º«gGôHEG) |ójó°ûd »HGòY ¿q EG ”ôØc øÄdh ºµfq ójRC’ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ¬dƒ≤H ÊGƒNEGh »°ùØf ôcq PG Éæg »æfEGh ó≤a âë∏°U ¿Er Éa .IÓ°üdG ;¬∏ªY øe óÑ©dG ¬H Ö°SÉëj Ée ∫hCG" ó«YƒdG Gòg ¿Éc GPEGh ,"ô°ùNh ÜÉN ó≤a äó°ùa ¿EGh ,í‚h í∏aCG øà ∞«µa ;É¡æY πZÉ°ûàj hCG IÓ°üdG ≈∏Y ßaÉëj ⁄ øe ≥M ‘ Óa ,º¡æe ôî°ùj hCG Ú∏°üŸG ™æÁ hCG ,Égóëéj hCG É¡H Çõ¡à°ùj .kÉHGòY ó°TCGh kɪKEG ÈcCGh kÉeô oL º¶YCG ¿ƒµj ¬fCG ∂°T

…ôª©dG ¿É£∏°S Oƒé°S ¬fEG" :»°ùØf ‘ â∏≤a Oƒé°S ºgh ¢SÉædG ôXÉæe oâjCGQ ∞∏°ùdG ¬H RÉa ɪc "Ö∏≤dG Oƒé°S"`H A’Dƒg RÉa πg øµdh "¿óÑdG ?QGôHC’G Gògh ,"Oƒé°ùdG" ɡ檰V øeh ¿ÉcQCG É¡«a IÓ°üdG âfÉc GPEGh Oƒé°S" ∑Éæg ¿CG º∏©«o ∏a "á©Ñ°ùdG AÉ°†YC’G" ¿É``cQCG ¬d Oƒé°ùdG :√ÉjGõe øeh ,"Ö∏≤dG .Ú©e øeR ¬d ¢ù«dh ióŸG πjƒW ¬fCG -1 ."QÉ≤àa’G" ájGóH øe ¬Jóe CGóÑJ -2 ∂dP ô©°ûj ’ ó≤a ,√É«fO óÑ©dG »°ùæJ Ö∏≤dG Ióé°S ¿CG -3 .ˆG ¤EG πMQ ób Ö∏≤dG ¿C’ ;âbƒdÉH óLÉ°ùdG Gògh ,Üô``dG óæY "ƒq ∏©dG" óÑ©∏d Ö∏Œ Ö∏≤dG Ióé°S ¿CG -4 .¥ó°üdGh ¥hòdÉH πH áHÉàµdÉH ±ô©j ’ ôeC’G :πjõæàdG ‘h Üô``dG ø``e Üô``≤`dG Qhô``°`S Ö∏≤dG íæ“ É``¡`fCG -5 .(19 :≥∏©dG) |Üpr În br Ghn ór éo °SGr hn } IÉ«M ¿CG PEG ;Ö∏≤dG ‘ AÉ«◊G IOÉ``e AÉ«MEG ‘ ºgÉ°ùJ É¡fCG -6 .¬JÉ«M Qób ≈∏Y √DhÉ«Mh ¬FÉ«M Iƒb Qób ≈∏Y Ö∏≤dG o GPEG Ö∏≤dG Ióé°Sh -7 ‘ Ö∏≤dG π©Œ É¡fEÉa ´ƒeódÉH âfÎbG .ÚØFÉÿGh Ú©°TÉÿG ±É°üe ,ÖFÉ°üŸG á``dGREGh ,äÉHôµdG èjôØàd ≈ª¶Y á≤jôW »``gh -8 ºch ,IÉ«◊Gh πª©dGh º∏©dG ‘ kÉbÉaBG óÑ©∏d âëàa Ióé°S øe ºµa ."Oƒé°ùdG" ÈY ’EG ¬eƒªg ÖgòJ ⁄ Ωƒª¡e øe ɪg øjò∏dG ô≤ØdGh ∫ò``dG ¢SÉÑd ¬ëæ“ Ö∏≤dG Ióé°Sh -9 .πLh õY ¬HQ ™e óÑ©dG ∞°üàj Ée º¶YCG ? ∂æY »∏°üj øne ; sâe GPEG :∞∏°ùdG óMCG ∫Éb :á°†eh Oƒé°ùdG QGô°SCG ¥hòàj øeh ? ∂æY óé°ùj øe âe GPEG :∫ƒbCGh ?∂æY


‫‪18‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫نعــــــي فا�ضـــــل‬

‫احلاج �سليم عبد الكرمي حجازي‬ ‫و�أوالده‬

‫ينعـــــــــــــــــون ببالــغ احلــــزن والأ�ســـى ال�شـــــــــــــاب‬

‫رعـد �أديب حجازي‬ ‫وي�شاركون �أبناء العمومة �آل حجازي يف اربد‬ ‫تعازيهم احلارة بوفــــــــــــــاة فقيدهـــــــــم‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته وي�سكنه ف�سيح‬ ‫جنانه و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صربوح�سن العزاء‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫انذار‬ ‫موجه بوا�سطة ال�سيد كاتب عدل عمان الأكرم‬ ‫رقم االنذار ‪2010/44018‬‬

‫املنذر‪ :‬حممد حممود ح�سني ابو عو�ض ‪ /‬رقم وطني (‪)9461010293‬‬ ‫عنوانه للتبليغ‪ /‬مرج احلمام ‪ /‬مقابل كازية ال�سالم ‪ /‬وكيله املحامي‬ ‫يو�سف عمر �ضمره ‪ /‬عمان‬ ‫املنذر �إليه‪� :‬صباح ن��وري عايد احلنظل ب�صفته ال�شخ�صية وب�صفته‬ ‫املالك لل�شركة احلديثة النتاج اخلر�سانة ‪ /‬عنوانه للتبليغ‪ /‬الرابية ‪/‬‬ ‫�شارع الأمرية رحمة احل�سن ‪ /‬منزل رقم ‪�/12‬أ‪ /‬عمان‪.‬‬ ‫بعد التحية‪،‬‬ ‫تعلم ب�أنه يرت�صد بذمتك املنذر مبلغ وق��دره خم�سة االف و�ستماية‬ ‫دينار وذلك بدل باقي ثمن رافعة �شوكية قمت ب�شرائها من املنذر‪.‬‬ ‫كما وتعلم ب�أن املبلغ قد ا�ستحق بذمتك بتاريخ ‪.2009/12/31‬‬ ‫كما وتعلم ب��أن املنذر قد طالبك م��رارا وتكرارا ل�سداد وت�أدية املبلغ‬ ‫املرت�صد عليك والثابت بذمتك‪� ،‬إال �أن��ك بعد املماطلة والت�سويف‬ ‫متنعت عن الدفع واالداء‪.‬‬ ‫وحر�صا منا على العالقة الودية التي تربطك مبوكلنا ورغبة ب�إنهاء‬ ‫املطالبة ب�شكل ودي ارت�أينا توجيه هذا الإنذار لك‪.‬‬ ‫�آملني من جانبك ح�سن التجاوب ودفع املبلغ امل�ستحق بذمتك خالل‬ ‫موعد �أق�صاه ثالثة �أيام من تاريخه‪.‬‬ ‫وخ�لاف ذل��ك �سوف نكون م�ضطرين �إىل اللجوء للق�ضاء و�إقامة‬ ‫ً‬ ‫دع ��وى بحقك ملطالبتك باملبلغ امل��ذك��ور �آن �ف��ا‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة للر�سوم‬ ‫والنفقات و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫�آم�ل�ين م��ن ج��ان�ب��ك ح�سن ال�ت�ج��اوب وع��دم �إ��ض�ط��رارن��ا ل��ذل��ك وعدم‬ ‫�إقحام نف�سك يف متاهات قانونية وتكبيدك م�صاريف �إ�ضافية ال نرى‬ ‫لك مربراً بها‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫وكيل املنذر‪ /‬املحامي يو�سف عمر �ضمره‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/706 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2011/1/20 :‬‬

‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫‪� /‬شركة عبداحلليم �أبو علو�ش‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬دوار ال�شرق الأو�سط ‪ /‬عمارة فراج‬ ‫املطلوب منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال �سي�صار اىل بيع �أم��وال��ك��م امل��ح��ج��وزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2011 / 121‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خلود نايف علي العدوان‬ ‫ا�سم املدعى عليه و�شهرته‪:‬‬

‫حممد جواد عمر نعف�ش‬

‫تالع العلي ‪ -‬مقابل م�ست�شفى ابن الهيثم ‪-‬‬ ‫تالع العلي‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم الأح� � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/1/30‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك ب��رج العرب‬ ‫ل �ت ��أج�ي�ر ال �� �س �ي ��ارات ال �� �س �ي��اح �ي��ة املفو�ض‬ ‫ب��ال�ت��وق�ي��ع ع�ن�ه��ا ري��ا���ض ع�ب��دال�ك��رمي �سليم‬ ‫�أحمد خليل ق�شوع‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 1986 ( / 1 - 3‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/12/16‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حممود فوزي عبدالرزاق الغزاوي‬ ‫وكي ًال عن عزات فوزي عبدالرزاق الغزاوي‬

‫عمان ‪ /‬عمان‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪:‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عبدالرزاق زهري عبدالرزاق الغزاوي‬

‫ع�م��ان ‪ /‬م��ارك��ا ال�شمالية ‪ -‬ح��ي ال��زه��راء ‪�� -‬ش��ارع زم��زم ‪-‬‬ ‫�إ�شارات امل�صانع ‪ -‬عمارة رقم ‪14‬‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لذا وت�أ�سي�ساً فتقرر املحكمة‬ ‫‪ -1‬عمال باحكام امل��واد ‪ 53/1‬و‪ 61‬و‪ 63‬من قانون البينات‬ ‫و‪ 658‬و‪ 665‬م��ن ال�ق��ان��ون امل��دين وامل ��ادة ‪ 1818‬م��ن قانون‬ ‫جملة الأح �ك��ام العدلية ال ��زام امل��دع��ى عليه مببلغ (‪600‬‬ ‫دينار) للمدعي‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمال باحكام املواد ‪ 161‬و‪ 166‬من قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫املدنية وامل ��ادة ‪ 46‬م��ن ق��ان��ون نقابة املحامني النظاميني‬ ‫الأردن�ي�ين ال��زام املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫(‪ 30‬دينار) اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي‬ ‫ومبثابة الوجاهي بحق املدعى عليه قابال لال�ستئناف‬ ‫�صدر با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين ب��ن احل�سني املعظم (حفظه اهلل) و�أف �ه��م علنا يف‬ ‫‪.2010/12/16‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/113 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/1/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مروان �سليم يو�سف احلوت‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1292 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫�أرا�ضـــــــي‬

‫ارا�ضي‬

‫للبيع �ضاحية اليا�سمني‪ :‬قطعة‬ ‫�أر� � � ��ض م �� �س��اح��ة ‪300‬م تنظيم‬ ‫�� �س� �ك ��ن «د» ج� �م� �ي ��ع اخل� ��دم� ��ات‬ ‫مي �ك��ن ب �ن��اء م���س��اح��ة ك��ل طابق‬ ‫‪165‬م ب�سعر معقول ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع اللنب قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪688‬م ت�ن�ظ�ي��م ��س�ك��ن (ب) جميع‬ ‫اخل ��دم ��ات ��ض�م��ن م �� �ش��روع قطع‬ ‫ا��س�ك��ان�ي��ة وا� �س �ع��ة ب���س�ع��ر معقول‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع �أم زوت �ي �ن��ة ح��و���ض ‪2‬‬ ‫امل � �ق ��رن م �� �س��اح��ة ‪ 735‬م �ت�ر على‬ ‫�� �ش ��ارع�ي�ن ق � ��رب م� ��دار�� ��س ال� � ��رواد‬ ‫اجل��وه��رة العقارية ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف رج� ��م اخلرب�شة‬ ‫م�ساحة ‪ 816‬مرت �سكن ب قرب كازية‬ ‫اخل��رب���ش��ة ت�صلح مل���ش��روع ا�سكاين‬ ‫اجل��وه��رة ال�ع�ق��اري��ة ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫املفرق ‪ /‬اخلالدية ‪ /‬قطعة ار�ض‬ ‫‪ 4‬دومن� � � ��ات � �س �ك��ن م ��وق ��ع مميز‬

‫وج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات وا� �ص �ل��ة ومن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ -‬اخل ��ال ��دة‪ :‬ق�ط�ع��ة ار�ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 12‬دومن ع �ل��ى اخلط‬ ‫الدويل عمان ‪ -‬بغداد بالقرب من‬ ‫م�صنع �ألبان الديار بجانب املنطقة‬ ‫ال�صناعية اجل��دي��دة يف اخلالدية‬ ‫ومرخ�ص بها حمطة حمروقات‬ ‫واجهة على ال�شارع ال��دويل ‪152‬م‬ ‫و� �ش��ارع جانبي وجميع اخلدمات‬ ‫وا�� �ص� �ل ��ة وت �� �ص �ل��ح لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري �أو لإن�شاء م�صنع ومن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫امل�ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬قطعة �أر�ض‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة ‪285‬م‪ 14/‬دومن يف‬ ‫اخلالدية مقابل م�صنع ال�صناعات‬ ‫املتعددة بعد ج�سر ال�ضليل مبا�شرة‬ ‫ع�ل��ى ��ش��ارع�ين وج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫وا� �ص �ل��ة � �ش��رق اخل� ��ط الرئي�سي‬ ‫بحوايل ‪300‬م تقريباً ومن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة وع� ��دة ق �ط��ع مب�ساحات‬ ‫خمتلفة يف اخلالدية ‪0795491491‬‬ ‫ ‪0775491491‬‬‫‪-------------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪750‬م يف �شفا ب��دران بعد امل�ؤ�س�سة‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 19065( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬كمال حنا وهدان �سمرديل‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬دوار ال�ن��زه��ة ب�ق��ال��ة و�سوبر‬ ‫ماركت الهدى‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/1/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬احمد علي طالب �صايف‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫�شركة ن�سر اجلزيرة لال�ستثمار والتجارة‬

‫اال��س�ت�ه�لاك�ي��ة ال�ع���س�ك��ري��ة وعدة‬ ‫قطع مب�ساحات خمتلفة يف �شفا‬ ‫بدران و�أبو ن�صري ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع رحاب �ضاحية الروابي‬ ‫‪1500‬م ��س�ك��ن ب ب��اح �ك��ام خا�صة‬ ‫مرتفعة ومطلة يف �ضاحية �سكنية‬ ‫م �غ �ل �ق��ة ت �� �ص �ل��ح مل ��زرع ��ة �صغرية‬ ‫منوذجية وبيت ريفي يقبل �شقة‬ ‫ج ��زء م��ن ال �ث �م��ن ‪- 065370575‬‬ ‫‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع �صويلح ‪900‬م‪ 2‬جتاري‬ ‫باحكام �صناعات حرفية ب�سعر مغر‬ ‫‪0777475114 - 065370575‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع بدر اجلديدة ‪ 1 :‬دومن‬ ‫ح��و���ض امل�ي���س��ر ب���س�ع��ر م �غ��ر جداً‬ ‫‪0777475114 - 0797262255‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل عمان ‪/‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪/‬‬ ‫‪772‬م‪ 2‬على �شارع املع�سكر ال‪20‬م‬ ‫و�� �ش ��ارع ج��ان �ب��ي ح��و���ض ‪ 3‬تلعة‬ ‫ع �ي��ال ��س�ل�ي�م��ان ال���س�ع��ر منا�سب‬

‫اياد خليل ابراهيم �شواهني‬

‫خالد خلف حممد الذيب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/35 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/1/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫نادر يو�سف عبداهلل احل�سن‬

‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية اربد‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية اربد‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/114 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/1/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫مروان �سليم يو�سف احلوت‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1512 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات متعددة‬ ‫تاريخه‪ :‬تواريخ متعددة‬ ‫حمل �صدوره اربد‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 750 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ف��رح��ان فهيم حممود اب��و الهيجاء وكيله املحامي‬ ‫عذيب م�صطفى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك رقم ‪2917‬‬ ‫تاريخه‪2010/12/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره اربد‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1035 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ابراهيم حم�سن ابراهيم ح�سينات وكيله املحامي‬ ‫عذيب م�صطفى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية غرب عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫لدى كاتب عدل عمان الأكرم‬ ‫انذار عديل موجه بوا�سطة كاتب عدل عمان‬ ‫رقم االنذار ‪2011/1304‬‬

‫في�صل �صايل �صايف الفايز‬

‫نا�صر رجا �سعيد الدويك‬

‫ح�سن حممد مطلق ال�شناق‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/1273 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/1/18 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/2990 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/1/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية من ارا�ضي‬ ‫امل �ف��رق ‪ /‬م��زرع��ة احل���ص�ي�ن�ي��ات ‪/‬‬ ‫حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ح � � ��وايل ‪ 12‬دومن م� ��ارك� ��ا حنو‬ ‫الك�سار ت�صلح م�صنع كبري ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ‪527‬م ��س�ك��ن ج ‪527‬م‬ ‫‪ /‬ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية احل ��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل ��وق ��ع مم �ي��ز ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا�ستثمارية ‪ /‬زملة‬ ‫العليا ‪ /‬من �أرا�ضي جنوب عمان‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 4‬دومن��ات ون�صف ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫واج� � �ه � ��ة ع� �ل ��ى �� � �ش � ��ارع ال‪100‬‬ ‫امل��ا� �ض��ون��ة ح ��و� ��ض ‪ 12‬الدبية‬ ‫امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/2989 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/1/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬الدوار ال�سابع ‪ -‬فندق رمادا‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/2707 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/1/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬ ‫امل��ح��ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬ال��ف دي��ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة القانونية واتعاب املحاماة‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة ال��ري��ان لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬خدا ‪ -‬خلف خمابز براداي�س عمارة (‪)19‬‬ ‫طابق الت�سوية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2007/932 :‬‬ ‫تاريخه‪2007/9/2 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2740 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممــد حمم ــود العـ ــابورة وكيلـ ــه املح ـ ــامي‬ ‫عب ــدالغفـ ــار �أبو خل ــف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وعنوانه‪ :‬خ��دا ‪ -‬ال�شارع الرئي�سي ‪ -‬خلف خمابز‬ ‫براداي�س عمارة (‪ )19‬الطابق الأول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2004/1911 :‬‬ ‫تاريخه‪2005/1/4 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مبلغ ‪ 1650‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممــد حمم ــود العـ ــابورة وكيلـ ــه املح ـ ــامي‬ ‫عب ــدالغفـ ــار �أبو خل ــف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة�صلححقوقعنيالبا�شا‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪�)2010- 591 ( / 1-19‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبداحلفيظ عبداملعطي‬ ‫�سليم القبيالت‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمر عبداملجيد احمد العزة‬

‫عني البا�شا ‪ /‬قرب م�سجد العبا�س‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/1/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫�صبحيه �سليمان ح�سان ابو كا�شف‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 129 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ن�ش�أت الأخر�س‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬احمد عبدالكرمي ابراهيم �سالمه‬ ‫‪ -2‬حممد عبداحلليم عبدالرحمن رماحة‬

‫عمان ‪ /‬جبل التاج �شارع املنا�سك قرب مدر�سة‬ ‫خالد بن الوليد‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االرب� �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/2/2‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات م‪.‬خ‪.‬م‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫‪/0795558951‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/450 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/1/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض جت � ��اري ال�شمي�ساين‬ ‫امل�ساحة ‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع عدة قطع �سكن ب من ارا�ضي‬ ‫ال��ر��ص�ي�ف��ة ‪ /‬ال�ق��اد��س�ي��ة ح��و���ض ‪9‬‬ ‫قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات ‪500‬م‪ 2‬اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ‪ /‬ق ��رب م���ص�ن��ع روم ��وا‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬ف��از ‪ /‬ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ��س�ك��ن ج اليا�سمني‬ ‫اجل�ح��رة ال�شمايل امل�ساحة ‪659‬م‬ ‫واج � �ه� ��ة ع� �ل ��ى � � �ش� ��ارع ع � �ب� ��دون ‪/‬‬ ‫اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫فلل‬ ‫فـــــــــلل‬ ‫فيال للبيع يف حنوطيا ق��رب �آخر‬ ‫� �ش��ارع م �ك��ة م��ن اجل �ه��ة الغربية‬

‫(‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 127 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬منال وا�صف عبدالغني �شموط‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد خلف عبدال�سامل‬ ‫‪ -2‬منار �سميح نايف ابراهيم‬

‫عمان ‪� /‬أم �أذينة خلف ال�ضمان االجتماعي‬ ‫�شارع بابل‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/1/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات م‪.‬خ‪.‬م‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫م �� �س��اح الأر� � ��ض ‪ 780‬م�ت�ر البناء‬ ‫‪ 1100‬م�ترع �م��ر ال �ب �ن��اء ‪� 15‬سنة‬ ‫ب� �ح ��ال ��ة مم � �ت� ��ازة ع� �ل ��ى �شارعني‬ ‫اجل��وه��رة ال�ع�ق��اري��ة ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫متفرقات‬ ‫متفرقات‬

‫للإيجار املقابلني �شقة مكونة ‪2‬‬ ‫نوم �صالة و�صالون �سفره مطبخ‬ ‫راك� � ��ب ط‪ 1‬ق� ��رب م� � ��واد جويعد‬ ‫لال�ستف�سار ‪0777788650‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫حم ��ل ل�ل�اي �ج��ار ب��ال���ص��وي�ف�ي��ة ‪/‬‬ ‫� �ش��ارع ال ��وك ��االت م���س��اح��ة املحل‬ ‫‪35‬م‪� 2‬سدة ‪35‬م‪ 2‬تقريباً ‪ +‬ديكور‬ ‫ك��ام��ل ‪ /‬ي�صلح جلميع الأعمال‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة ‪ /‬ب� ��أج ��رة � �س �ن��وي��ة ‪+‬‬ ‫خلو ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬

‫للبيع امل�ق��اب�ل�ين ��ش�ق��ة ط‪� 3‬أخري‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪115‬م ‪ 3‬ن� ��وم حمامني‬ ‫��ص��ال��ة و� �ص��ال��ون مطبخ ب��رن��دة ‪4‬‬ ‫واجهات حجر ار�ضيات �سرياميك‬ ‫دي� �ك ��ورات �أب� ��اج� ��ورات ج��دي��دة مل‬ ‫ت�سكن ميكن دفعة والباقي �أق�ساط‬ ‫عن طريق املالك مبا�شرة م�ؤ�س�سة‬

‫املنذر‪ :‬حممد احمد ابراهيم عو�ض وكيلته املحامية ر�سمية الع�سود‬ ‫املنذر �إليه‪ :‬يا�سر حجازي حممد �سعيد النت�شه‬ ‫عنوانه‪ :‬املدينة الريا�ضية ‪ /‬خلف مدار�س االحتاد ‪� /‬شارع خالد بن‬ ‫الوليد ‪0788737690‬‬ ‫وقائع االنذار‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعلم املنذر �إليه �أنه قام بالتعاقد مبوجب عقد واتفاقية عمل خطي‬ ‫مع املنذر بتاريخ ‪ 2010/12/19‬للقيام ب�إن�شاء وتركيب مظلة كرميد‬ ‫�أمام ترا�س ال�شقة اململوكة للمنذر والواقعة يف اجلبيهة وفقاً جلدول‬ ‫كميات ومواد مت االتفاق عليها وحتديدها يف هذا العقد‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر �إليه �أنه التزم واملنذر باملبا�شرة باجناز الأعمال الواردة‬ ‫باالتفاقية اخلطية فورا عند �إبرام العقد ودون توقف‪.‬‬ ‫‪ -3‬يعلم املنذر �إليه �أنه تخلف عن القيام بالأعمال املتفق عليها وفقاً ملا‬ ‫هو وارد بالعقد كما �أنه مل ي�ستجب ملالحظات �صاحب العمل ومهاتفته‬ ‫له عدة مرات ال�ستكمال العمل و�أنه توقف عن مبا�شرة العمل يف ال�شقة‬ ‫مو�ضوع االتفاقية منذ �أك�ث�ر م��ن ا�سبوع و�أن تخلفه ه��ذا ق��د �أحلق‬ ‫ال�ضرر والعطل باملنذر و�أحلق به خ�سائر �أخرى جراء �إهمال املنذر �إليه‬ ‫وعدم ا�ستجابته لطلب املنذر منه عدة مرات ا�ستكمال العمل يف �شقته‪.‬‬ ‫لكل ما �سبق ف�إنني �أنذركم ب�ضرورة تنفيذ ومبا�شرة الأعمال املتفق‬ ‫عليها بالعقد وا�ستكمالها خ�لال ثالثة �أي��ام م��ن ت��اري��خ تبلغكم هذا‬ ‫االنذار وبخالف ذلك ف�إنني �س�أ�ضطر اىل تنفيذ هذه الأعمال بوا�سطة‬ ‫غريكم ومطالبتكم باملبالغ املالية املقبو�ضة من قبلكم على ح�ساب‬ ‫تنفيذ العمل ال��ذي تخلفتم عن تنفيذه ومطالبتكم بالتعوي�ض عن‬ ‫العطل وال���ض��رر ال��ذي حل��ق بنا ج��راء توقفكم ع��ن العمل منذ مدة‬ ‫طويلة ودون �سبب وجراء عدم التزامكم بالعقد واتفاقية العمل‪.‬‬ ‫املحامية ر�سمية الع�سود‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 4302( / 3-3‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ناديه ابراهيم مطلق الهباهبه‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫حازم ر�شدي �سعيد ا�سحاقات‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬م��ارك��ا ال���ش�م��ال�ي��ة املنطقة‬ ‫ال�صناعية بجانب �شركة �سامي خوري‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الأحد املوافق ‪2011/1/30‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪� :‬شوان‬ ‫زيور خطاب‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫) دينــــــار‬

‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع حي نزال �شقة ط‪ 1‬م�ساحة‬ ‫‪135‬م ‪ 3‬ن � ��وم �� �ص ��ال ��ة و�� �ص ��ال ��ون‬ ‫ح�م��ام�ين ب��رن��دة ك ��راج ‪ 4‬واجهات‬ ‫ح �ج��ر ج ��دي ��دة مل ت���س�ك��ن معفى‬ ‫م��ن ال��ر� �س��وم م��وق��ع ه ��ادئ ممكن‬ ‫ت� � ��أخ �ي��ر ج� � ��زء م � ��ن ال� �ث� �م ��ن عن‬ ‫ط��ري��ق امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع امل�ن��ارة ع�م��ارة مكونة م��ن ‪4‬‬ ‫�شقق وخمزنني ميكن بناء طابق‬ ‫بدخل �سنوي حوايل ‪� 6‬آالف دينار‬ ‫�سنوي جميع ال�شقق عقود ايجار‬ ‫على � �ش��ارع ودخ �ل��ة ب�سعر معقول‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫�شقق للبيع يف عمارة واحدة للبيع‬ ‫كل �شقة ‪160‬م‪ 2‬ت�شطيبات �سوبر‬ ‫ديلوك�س ط��اب��ق ‪- 065370575 3‬‬ ‫‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع �شقة جت��اري ت�سوية ثانية‬ ‫‪76‬م‪ 2‬ت�صلح م�شغل ‪ /‬او م�ستودع ‪/‬‬ ‫امل�صدار �شارع االخنف بن قي�س ‪/‬‬ ‫خلف م�ست�شفى االيطايل ‪ /‬ال�سعر‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل طابقني م�ساحة‬ ‫االر�� ��ض ‪800‬م‪ 2‬ال �ب �ن��اء ع �ب��ارة عن‬ ‫ت�سوية ‪164‬م‪ 2‬وطابق ار�ضي ‪264‬م‪2‬‬ ‫ارب��ع واج�ه��ات حجر موقع مميز ‪/‬‬ ‫حجر ‪ /‬تدفئة ‪ /‬املوقع طارق ‪ /‬ابو‬ ‫عليا ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪�/‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬اللويبدة ‪ /‬الزهور ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الذراع من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب �أرا� �ض��ي ا�ستثمارية ت�صلح‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ث �م ��ار ال � �ن ��اج ��ح ‪ /‬يف�ضل‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء اجل � ��اد م� �ن ��ازل و�شقق‬ ‫وع �م��ارات ب�ح��ي ن ��زال ال ��ذراع ج�ب��ل الأ�ضر‬ ‫امل �ق��اب �ل�ي�ن ال �ب �ن �ي��ات وامل� �ن ��اط ��ق املحيطة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬


‫�صباح جديد‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫اليـــــوم‬ ‫‪208‬‬

‫فتيان القـد�س يحر�سـون مدينـتهم بال�صـور‬ ‫عن موقع اجلزيرة نت)‬ ‫ال�صبية غرام ك�سواين التي تقرتب‬ ‫من عمر الرابعة ع�شرة‪ ،‬و�أن����س دقاق‬ ‫ال��ذي يبلغ ال�سابعة ع���ش��رة‪ ،‬انخرطا‬ ‫م�ؤخرا يف ور�شة للتدريب على ت�سجيل‬ ‫ي��وم�ي��ات�ه��م يف م��دي �ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬عرب‬ ‫ت�صوير م�شاهد من حياتهم اليومية‪.‬‬ ‫ويف الور�شة التي نظمتها م�ؤ�س�سة‬ ‫"املعمل" الثقافية بالبلدة القدمية‬ ‫للمدينة‪ ،‬تعرفت غرام و�أن�س ومعهما‬ ‫ت�سعة �شبان �آخرين مب�ساعدة الفنان‬ ‫الأمل ��اين م��ارت��ن ل�ي�ب�ي��ودا‪ ،‬ع�ل��ى كيفية‬ ‫اخ�ت�ي��ار امل�شهد وال�ن�ظ��ر �إىل م��ا يدور‬ ‫حولهم ب�صورة مغايرة و�أك�ث�ر عمقا‪،‬‬ ‫وت��دوي��ن ذل��ك يف مذكراتهم اليومية‬ ‫ب�شكل م�صور‪.‬‬ ‫ويف امل �ح �� �ص �ل��ة‪ ،‬مل ت �ع��د القد�س‬ ‫و�أم��اك �ن �ه��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ه ��ؤالء ال�شبان‬ ‫جمرد مدينة يعي�شون فيها‪�" ،‬صارت‬ ‫ي��وم �ي��ات �ن��ا ه ��ي � �ش ��وارع �ه ��ا و�أزق� �ت� �ه ��ا‬ ‫وحوانيتها‪ ..‬ولكل زاوية فيها معنى يف‬ ‫حياتنا ال�شخ�صية والعامة" كما تقول‬ ‫غرام‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ج � � ��دران امل� ��رك� ��ز الثقايف‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي مب��دي �ن��ة رام اهلل‪ ،‬علقت‬ ‫ق��راب��ة ع���ش��ري��ن � �ص��ورة م��ن يوميات‬ ‫ال�شبان املقد�سيني‪ ،‬ابتدا ًء من م�شاهد‬ ‫�أ�صدقائهم و�أ�شقائهم‪ ،‬وهم يدر�سون‬ ‫المتحاناتهم امل��در��س�ي��ة واجلامعية‪،‬‬ ‫مرورا ببوابات الأق�صى و�أ�سوار البلدة‬ ‫القدمية‪ ،‬وظالل �أ�شجارها ونا�سها‪.‬‬ ‫وت� � �ق � ��ول غ� � � ��رام ك � �� � �س� ��واين‪ ،‬عن‬ ‫جتربتها يف ت�سجيل يومياتها امل�سافرة‬ ‫من �ضاحية بيت حنينا �شمال املدينة‬ ‫�إىل م��در��س�ت�ه��ا يف ال �ب �ل��دة القدمية‪،‬‬ ‫"كنت �أم��ر يوميا من هذه الأماكن‪،‬‬ ‫فال يلفتني فيها الكثري‪ ،‬اعتدت عليها‬ ‫وك�أنني �أحفظها عن ظهر قلب"‪.‬‬ ‫نظرة خمتلفة‬ ‫لكن بعد جتربة ت�صوير اليوميات‪،‬‬ ‫تقول غرام‪�" :‬صارت نظرتي خمتلفة‬ ‫مت��ام��ا ل�ل�م�ك��ان‪ ،‬و� �ص��رت �أح ��ب البلدة‬ ‫ال� �ق ��دمي ��ة �أك� �ث ��ر‪ ،‬و� � �ص� ��ار ل � ��دي ولع‬ ‫بزيارتها يوميا وااللتفات �إىل كل ما‬ ‫فيها‪ ،‬الب�ضاعة كيف يتم ر�صفها على‬ ‫بوابات املحال التجارية‪ ،‬ومرور النا�س‬ ‫يف ال�سوق‪ ،‬وجلو�س التجار على كرا�سي‬ ‫ب �ب��واب��ات �ه��م‪ ،‬ك ��ل زاوي � ��ة ف�ي�ه��ا م�شهد‬ ‫وحكاية"‪.‬‬ ‫ومن بني امل�شاهد التي �أحبت غرام‬ ‫ن�ق�ل�ه��ا‪ ،‬ف�ت�ي��ات ي���ش�تري��ن �أك� ��واز الذرة‬ ‫ق��رب ب��اب اخلليل يف القد�س‪ ،‬وظالل‬ ‫�صديقاتها والأ� �ش �ج��ار وق��ت الغروب‬ ‫قرب �سور البلدة القدمية التاريخي‪.‬‬ ‫وغرام التي تريد �أن ت�صبح طبيبة‬ ‫�أطفال‪ ،‬ت�سعى لتنقل للنا�س من خالل‬ ‫ي��وم�ي��ات�ه��ا ال��وج��ه الأ� �ص �ع��ب للقد�س‪،‬‬ ‫"وكله معاناة وخ��وف‪ ،‬خا�صة �إذا ما‬ ‫خطط �أحدهم لزيارة ما خارج املدينة‪،‬‬ ‫�أو ج��اء م��ن �ضواحيها �إىل مركزها‪،‬‬ ‫يف كل انتقال هناك ترب�ص �أمني من‬ ‫�شرطة االحتالل"‪.‬‬

‫وتتذكر ال�صبية �آخر زيارة لها من‬ ‫القد�س ملدينة رام اهلل؛ حيث �أُنزِلت مع‬ ‫عائلتها من احلافلة ليال على حاجز‬ ‫ق �ل �ن��دي��ا‪ ،‬واح �ت �ج��زت � �س��اع��ات طويلة‬ ‫ب�سبب ع��دم اقتناع اجل�ن��ود ب�أنها �أقل‬ ‫م��ن العمر ال��ذي يتيح لها �أن حتمل‬ ‫"بطاقة هوية"‪.‬‬ ‫�أم� ��ا �أن ����س دق � ��اق‪ ،‬ف�ل�ا ي�غ�ي��ب عن‬ ‫خ��اط��ره م�شهد �إي �ق��اف اجل �ن��ود �أحد‬ ‫زمالئه يف ال�صف احل��ادي ع�شر �أثناء‬ ‫ذهابهم ال�صباحي ملدر�ستهم يف قلب‬ ‫ال�ب�ل��دة ال�ق��دمي��ة‪" ،‬حني ظ��ل اجلنود‬ ‫ي�ضربونه حتى �سقط �أر�ضا‪ ،‬ونقل �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬ليمكث ه�ن��اك �أ�سبوعني‪،‬‬ ‫وكل ذلك بدون �سبب‪ ،‬فقط تب ّلي"‪.‬‬ ‫�صور اجلنود‬ ‫ول� ��ذا‪ ،‬اخ �ت��ار �أن ����س �أن ي�سجل يف‬ ‫يومياته‪� ،‬صور اجل�ن��ود "من بعيد"‪،‬‬ ‫ول�ق�ط��ات ل�ب��واب��ات الأق���ص��ى‪ ،‬ومعاناة‬ ‫ال �ن��ا���س ي ��وم اجل�م�ع��ة خ��ا� �ص��ة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫التفتي�ش الأم �ن��ي‪ ،‬ومنع ال�شباب من‬ ‫الدخول غالبا‪.‬‬ ‫وي �ق��ول �أن� �� ��س‪" :‬بعد �أن تعلمت‬ ‫مهارات الت�صوير‪� ،‬شعرت ب�أنني �أتعرف‬ ‫ع�ل��ى امل �ك��ان م��ن ج��دي��د‪ ،‬و� �ص��ار لدي‬ ‫اه�ت�م��ام ي��وم��ي ب��ال��و��ص��ول �إىل البلدة‬ ‫القدمية خا�صة‪ ،‬وت�صوير يومياتها"‪.‬‬ ‫وم ��ن ب�ين م��ا ال�ت�ق��ط �أن ����س‪ ،‬وهو‬ ‫م��ن خم�ي��م ��ش�ع�ف��اط ��ش�م��ال القد�س‪،‬‬ ‫�صور ل�سوق عني الزيت وباب اخلليل‪،‬‬ ‫�أح��د ب��واب��ات امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬و�سوق‬ ‫الواد الذي �صادر امل�ستوطنون غالبية‬ ‫دكاكينه ومنازله‪.‬‬ ‫ورغ� � ��م �أن احل� ��دي� ��ث ي� � ��دور عن‬ ‫"يوميات �شخ�صية"‪ ،‬ي �ق��ول �أن�س‪:‬‬ ‫"حاولت ت�صوير �أ�شياء من حياتي‪،‬‬ ‫لكن وجدت �أن حياتي جزء من املدينة‬ ‫التي �أمر بها يوميا �إىل املدر�سة و�أعود‬ ‫منها"‪.‬‬ ‫و�أراد هذا ال�شاب‪� ،‬إىل جانب �صقل‬ ‫ه��واي �ت��ه يف ال�ت���ص��وي��ر الفوتوغرايف‪،‬‬ ‫�أن ت�ك��ون ور��ش��ة الت�صوير فر�صة كي‬ ‫ينقل �صورة القد�س احلقيقية للعامل‬ ‫اخلارجي‪.‬‬ ‫وي ��رى "�أن ال �� �ص��ورة ال �ت��ي تنقل‬ ‫ل�ل���س�ي��اح ع��ن ال �ق��د���س م �غ��اي��رة؛ حيث‬ ‫يتاح لهم الو�صول �إىل مناطق معينة‬ ‫وبعيدة عن معاناة الفل�سطينيني وعن‬ ‫م�شاهد اجلنود والقمع"‪.‬‬ ‫ثم يقول‪" :‬ال �أحد ي�ستطيع تخيل‬ ‫معاناة ال�شباب املقد�سي‪ ،‬بينما الإعالم‬ ‫الأج �ن �ب��ي ي �� �ص��ور ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف‬ ‫القد�س ب�أنهم خطر على "�إ�سرائيل"‬ ‫فقط‪ ،‬وال يري العامل معاناتهم"‪.‬‬ ‫قدرة التعبري‬ ‫وت�سعى هذه الور�ش الفنية‪ ،‬ح�سب‬ ‫امل���س��ؤول��ة يف م��ؤ��س���س��ة امل�ع�م��ل جمانة‬ ‫عبود �إىل �إدخال اجليل املقد�سي ال�شاب‬ ‫يف دائ � ��رة ال� �ق ��درة ع �ل��ى ال�ت�ع�ب�ير عن‬ ‫�أنف�سهم‪ ،‬واخل��روج من ف�ضاء املدينة‬ ‫ال�ضيق‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ول ع �ب��ود �إن ال� �ه ��دف لي�س‬ ‫اخلروج ب�شباب حمرتفني يف قطاعات‬

‫"�إلعاد" متنع ال�سياح من الو�صول �إىل عني‬ ‫�سلوان من خالل مدخل الأوقاف الإ�سالمية‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف م���ش�ه��د م�ت�ك��رر ي�ف�ي��د ��ش�ه��ود ال �ع �ي��ان ب � ��أن ح��ار���س اجلمعية‬ ‫اال�ستيطانية "�إلعاد" مينع ال�سياح الأج��ان��ب من زوار القرية من‬ ‫الو�صول �إىل عني �سلوان يف وادي حلوة‪ ،‬من خالل املدخل اجلنوبي‬ ‫التابع للأوقاف الإ�سالمية‪ .‬ويقول �شهود العيان ب�أن حار�س اجلمعية‬ ‫اال�ستيطانية مينع ال�سياح من الو�صول �إىل املكان عرب هذا املدخل‬ ‫بحجة �أنه حتت �سيطرتهم‪.‬‬ ‫ت�سيطر "�إلعاد" على املواقع ال�سياحية يف وادي حلوة مبا فيها‬ ‫املدخل ال�شمايل لعني �سلوان والنفق املائي امل�ؤدي لربكة �سلوان‪.‬‬ ‫وت�ستقبل اجلمعية اال�ستيطانية جمموعات ال�سياح وتعمل على‬ ‫تقدمي القرية على �أنها "مدينة داود" التوراتية‪ ،‬وتتجنب ذكر التاريخ‬ ‫واحل�ضارة العربية والأ�سالمية للمكان‪ ،‬كذلك حتر�ص على عدم‬ ‫اندماج جمموعات ال�سياح وال��زوار الأجانب باملجتمع الفل�سطينيي‬ ‫للقرية‪ ،‬فيما يعتربه املواطنني الفل�سطينيني �إحدى و�سائل اجلمعية‬ ‫يف طم�س الهوية الفل�سطينية للمكان‪.‬‬

‫وفود مقد�سية تزور‬ ‫خيمة اعت�صام نواب القد�س‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أم وفد مقد�سي من عائلة حمامي خيمة اعت�صام ن��واب ووزير‬ ‫القد�س املهددين بالإبعاد وذلك للت�ضامن مع النواب املقد�سيني‪.‬‬ ‫وق��د ا�ستف�سر ال��وف��د ع��ن ح��ال��ة ال �ن��واب ال���ص�ح�ي��ة‪ ،‬وع��ن �آخر‬ ‫امل�ستجدات على �صعيد ق�ضية النواب‪ ،‬ومن جهة �أخ��رى عن مدينة‬ ‫القد�س وما تتعر�ض له من هجمة �شر�سة‪.‬‬ ‫وقد قام النواب والوزير بالرتحيب بالوفد‪ ،‬وثمنوا لهم زيارتهم‬ ‫وتعاطفهم‪ ،‬وتبادلوا معهم �آخر التطورات يف املدينة‪.‬‬

‫�شرطة االحتالل حترر خمالفات‬ ‫مالية انتقامية قرب حاجز �شعفاط‬

‫ف �ن �ي��ة‪ ،‬و�إمن � ��ا حت �ف �ي��زه��م ع �ل��ى �إنتاج‬ ‫الأع �م��ال الفنية ع��ن ط��ري��ق التعبري‬ ‫ال ��ذات ��ي ع��ن ه��وي�ت�ه��م وع ��ن حياتهم‬ ‫ال�شخ�صية والإن���س��ان�ي��ة وال�سيا�سية‬ ‫معا‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ت �ق��دي��رات دائ � ��رة تنمية‬ ‫ال �� �ش �ب��اب يف ب �ي��ت ال �� �ش��رق بالقد�س‪،‬‬ ‫ف ��إن ال�شباب ي�شكلون ‪ 18‬يف املئة من‬ ‫ع��دد ال�سكان املقد�سيني عامة‪ ،‬البالغ‬ ‫‪� 363‬أل��ف داخ��ل املدينة ويف �ضواحيها‬ ‫املعزولة بجدار الف�صل العن�صري‪.‬‬ ‫ويعي�ش داخل القد�س نحو ‪� 40‬ألف‬ ‫�شاب يعانون �أ�سا�سا من م�شاكل الفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬ويواجهون حتديا ثقافيا يف‬ ‫احل�ف��اظ على هويتهم الفل�سطينية‪،‬‬ ‫�أم��ام �سيا�سة تهويد املدينة جغرافيا‬ ‫و�سيا�سيا وثقافيا ودينيا‪.‬‬ ‫وي��و� �ض��ح م �� �س ��ؤول دائ � ��رة تنمية‬ ‫ال�شباب يف بيت ال�شرق مازن اجلعربي‬ ‫�أن االح �ت�لال ي�شكل ال�ت�ح��دي الأكرب‬ ‫لل�شباب املقد�سيني‪ ،‬م��ن خ�لال عزل‬

‫القد�س عن ال�ضفة وحمدودية الفر�ص‬ ‫التي يفر�ضها هذا الواقع عليهم‪� ،‬إىل‬ ‫جانب م�صادرة احلقوق الفل�سطينية‬ ‫داخل املدينة كاملة‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ال�شخ�صي‪ ،‬يعتقد‬ ‫اجلعربي �أن �أهم م�شكلة تواجه ال�شباب‬ ‫املقد�سي هي ال�شعور باالغرتاب داخل‬ ‫مدينتهم نتيجة ��ض�غ��وط االحتالل‬ ‫ع �ل �ي �ه��م ل�ل�ان� �ف� ��� �ص ��ال ع � ��ن بيئتهم‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬الأم� ��ر ال ��ذي ي�ضعهم‬ ‫يف حالة ع��دم ا�ستقرار ب�سبب �شرا�سة‬ ‫الهجمة الأمنية بالقتل واالعتقاالت‬ ‫واحلواجز الدائمة‪.‬‬ ‫خط الفقر‬ ‫وت �ظ��ل م�شكلة ال�ب�ط��ال��ة والفقر‬ ‫امل ��دق ��ع �أك�ب��ر ه��اج ����س للمقد�سيني؛‬ ‫ح�ي��ث ي�شري اجل �ع�بري �إىل �أن ‪ 66‬يف‬ ‫املئة من العائالت املقد�سية تقع حتت‬ ‫خ��ط الفقر‪ ،‬وذل��ك تبعا للإح�صاءات‬ ‫الإ�سرائيلية نف�سها‪ ،‬وي�شكل ال�شباب‬ ‫والأط�ف��ال نحو ‪ 74‬يف املئة من ه�ؤالء‬

‫الفقراء‪.‬‬ ‫وباملقابل‪ ،‬تتلقى امل�ؤ�س�سات الأهلية‬ ‫العاملة يف �أو� �س��اط ال�شباب املقد�سي‬ ‫اه�ت�م��ام��ا حم� ��دودا يف �أج �ن��دة متويل‬ ‫امل �� �ش��اري��ع‪ ،‬يف ظ ��ل غ �ي��اب امل�ؤ�س�سات‬ ‫التابعة لل�سلطة الفل�سطينية بالقد�س‬ ‫ب�سبب حظرها من االحتالل‪.‬‬ ‫وي��و��ض��ح اجل �ع�بري �أن حماوالت‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات الأه �ل �ي��ة ت��وف�ير ب��رام��ج ال‬ ‫منهجية ريا�ضية وثقافية وتدريبية‬ ‫ال ت�ت��م ب���ص��ورة ك��اف�ي��ة وال ي�ك�ت��ب لها‬ ‫اال��س�ت�م��رار؛ لأن �ه��ا حت�ت��اج لإمكانيات‬ ‫مادية كبرية‪.‬‬ ‫وي � �ق � ��ول اجل � �ع �ب��ري �إن معظم‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات التمويلية املهمة تتجاوز‬ ‫دعم امل�شاريع للفل�سطينيني يف القد�س‪،‬‬ ‫خا�صة م�ؤ�س�سات الأمم املتحدة التي‬ ‫تتجاهل دعم امل�شاريع الفل�سطينية كي‬ ‫ال تختلق م�شاكل مع "�إ�سرائيل"‪ ،‬فيما‬ ‫تقدم امل�ؤ�س�سات العربية دعما حمدودا‬ ‫وغري مبا�شر عرب م�ؤ�س�سات �أجنبية‪.‬‬

‫التفكجي‪ :‬االحتالل ي�سعى لبناء ‪� 58‬ألف وحدة ا�ستيطانية �ضمن م�شروع «القد�س ‪»2020‬‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد خبري اال�ستيطان ومدير دائ��رة اخلرائط‬ ‫ونظم املعلومات يف جمعية ال��درا��س��ات العربية يف‬ ‫القد�س خليل التفكجي‪� ،‬أن امل�شاريع اال�ستيطانية‬ ‫التي تطلقها �سلطات االحتالل يف مدينة القد�س‬ ‫ت�أتي �ضمن م�شروع االحتالل ل�سنة ‪ 2020‬واملتمثل‬ ‫ب�إقامة ‪� 58‬ألف وحدة ا�ستيطانية‪.‬‬ ‫وقال التفكجي يف ت�صريح له‪" :‬عندما �أعلنت‬ ‫�سلطات االحتالل مدينة القد�س "�أف�ضلية قومية‬ ‫وع��ا��ص�م��ة ل�ك��ل ال�ي�ه��ود يف العامل" مت تخ�صي�ص‬ ‫�أموال �ضخمة جلعلها مدينة جاذبة لل�سكان اليهود‬

‫ولي�ست ط ��اردة‪� ،‬ضمن امل���ش��روع ال��ذي يطلق عليه‬ ‫"القد�س‪ .""2020‬ولفت التفكجي‪� ،‬إىل �أن �سلطات‬ ‫االحتالل تهدف �أي�ضاً من الت�صعيد اال�ستيطاين‪،‬‬ ‫�إىل �إخ��راج ال�سكان املقد�سيني وو�ضع م�ستوطنات‬ ‫داخ ��ل ح ��دود ب�ل��دي��ة االح �ت�لال يف ال�ق��د���س‪ ،‬جلعل‬ ‫املدينة املقد�سة يف قلب الكيان‪.‬‬ ‫وك��ان��ت "اللجنة املحلية للتنظيم والبناء"‬ ‫التابعة لبلدية القد�س االحتاللية �صادقت االثنني‬ ‫الفائت على �إقامة ‪ 32‬وحدة ا�ستيطانية جديدة يف‬ ‫م�ستوطنة "ب�سغات زئيف" �شمايل القد�س املحتلة‪،‬‬ ‫و�سبق ذلك مناق�شة خطة لإقامة وبناء ‪ 1400‬وحدة‬ ‫يف م�ستوطنة "غيلو" جنوب املدينة‪.‬‬

‫و�أ�ضاف‪" :‬ما نالحظه يف ال�سنوات احلالية �أن‬ ‫االحتالل يعلن بني احلني والآخر عن بناء وحدات‬ ‫ا�ستيطانية جديدة‪ ،‬وت�أتي �ضمن الإط��ار العام يف‬ ‫التغيري ال��دمي��وغ��رايف ل�صالح تثبيت �أن لليهود‬ ‫�أغلبية كا�سحة ت�صل �إىل ‪ 88‬يف املئة يهود‪ ،‬و‪ 12‬يف‬ ‫املئة من الفل�سطينيني"‪.‬‬ ‫وح ��ول الأه� ��داف احلقيقة م��ن ه��دم �سلطات‬ ‫االح�ت�لال لفندق "�شيربد" مقر مفتي فل�سطني‬ ‫احلاج �أمني احل�سيني �سابقا‪ ،‬يف هذا التوقيت‪� ،‬أكد‬ ‫التفكجي �أن فندق "�شيربد" كان رمزا للمقاومة‪،‬‬ ‫واملفتي ال��ذي ق��اوم االح�ت�لال وال�غ��زو الربيطاين‬ ‫واالح� �ت�ل�ال ي�ع�ت�بر امل �ف �ت��ي ال �ع��دو ال��رئ�ي���س��ي له‪،‬‬

‫وب��ال �ت��ايل ف� ��إن ه��دم��ه ي�ع�ن��ي ه ��دم و�إزال � ��ة �أي �أثر‬ ‫للمقاومة الفل�سطينية قبل ‪."1948‬‬ ‫وي � ��رى ال�ت�ف�ك�ج��ي �أن �إزال� � ��ة م �ع��امل �أو بناء‬ ‫ا�ستيطاين داخل القد�س‪ ،‬يعني �أن القد�س ب�شرقها‬ ‫وغربها ال ميكن �أن تق�سم باعتبار �أن ه��ذه الب�ؤر‬ ‫اال�ستيطانية مقامة داخل الأحياء الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن هذه املبادرة هي الأوىل التي يقوم‬ ‫ب�ه��ا اال��س�ت�ي�ط��ان ب��وا��س�ط��ة ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص داخل‬ ‫القد�س‪ ،‬باعتبار �أن اجلانب ال�صهيوين كي يخرج‬ ‫من �إط��ار ال�ضغوطات الدولية والأمريكية يتعلل‬ ‫ب�أن الذي يقوم باال�ستيطان يف القد�س هو القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬

‫�أ�سريان من القد�س يدخالن عامهما الـ‪ 24‬يف �سجون االحتالل‬ ‫قد�س بر�س‬ ‫قالت وزارة الأ�سرى واملحررين يف احلكومة‬ ‫الفل�سطينية بغزة �إن ثالثة �أ�سرى من القد�س‬ ‫واخل�ل�ي��ل دخ �ل��وا ع��ام�ه��م ال��راب��ع وال�ع���ش��ري��ن يف‬ ‫�سجون االحتالل الإ�سرائيلي ب�شكل متوا�صل‪.‬‬ ‫وذكر مدير الإعالم بالوزارة ريا�ض الأ�شقر‬ ‫يف بيان مكتوب ب��أن الأ��س��رى‪ ،‬ه��م‪ :‬خالد حممد‬ ‫�شفيق ط��ه (‪ 46‬ع ��ام �اً)‪ ،‬والأ� �س�ي�ر ج �ه��اد �أحمد‬ ‫م�صطفى عبيدي (‪ 44‬عاماً)‪ ،‬وهما من القد�س‪،‬‬ ‫والأ� �س�ي�ر ع��ام��ر �أح �م��د حم�م��ود ال�ق��وا��س�م��ة (‪45‬‬ ‫ع��ام �اً)‪ ،‬م��ن اخل�ل�ي��ل‪ ،‬وث�لاث�ت�ه��م معتقلون منذ‬ ‫ك��ان��ون ث��اين (ي�ن��اي��ر) ‪ ،1988‬وي�ق���ض��ون �أحكاما‬

‫بال�سجن امل�ؤبد مدى احلياة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الأ�شقر �إىل �أن الأ�سري املقد�سي طه‪،‬‬ ‫املعتقل منذ ‪" ،1988/1/18‬يعاين م��ن ظروف‬ ‫�صحية �سيئة‪ ،‬وهى امتداد لآثار التحقيق القا�سي‬ ‫الذي تعر�ض له بعد اعتقاله؛ حيث �أ�صيب خالل‬ ‫التحقيق ب�أزم ٍة �صدر ّية‪ ،‬وارت�خ��ا ٍء يف الأع�صاب‪،‬‬ ‫و�آال ٍم يف الأذن �ي��ن‪ ،‬وم���ش�ك�ل� ٍة يف ال���س�م��ع‪ ،‬نتيج ًة‬ ‫ل �ظ��روف االع �ت �ق��ال � �ش��دي��دة ال �� �س��وء‪ ،‬وال�ضرب‬ ‫امل�ستمر على ال��ر�أ���س وال��وج��ه خ�لال التعذيب‪،‬‬ ‫وال ي��زال يعاين م��ن �أوج ��اع يف ال��ر�أ���س وال�صدر‪،‬‬ ‫ويتناول ‪ 14‬حبة دواء يومياً؛ من �أجل �أن تتوقف‬ ‫الأوج��اع‪ ،‬و�إدارة ال�سجن تتجاهل عالجه ب�شكل‬ ‫جدي"‪ ،‬كما قال‪.‬‬

‫و�أ�ضاف الأ�شقر �أن الأ�سري عبيدي‪ ،‬املعتقل‬ ‫م �ن��ذ ‪ ،1988/1/22‬ي�ع�ت�بر �أح� ��د ق� ��ادة احلركة‬ ‫الأ��س�يرة‪ ،‬ويق�ضي حكماً بال�سجن مل��دة ‪� 25‬سنة‪،‬‬ ‫بعد �أن �شارك هو وجمموعته يف قتل �أحد �ضباط‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وذك��ر الأ�شقر‪� ،‬أن الأ��س�ير عبيدي "حمروم‬ ‫من زيارة ذويه‪ ،‬وال ي�سمح �سوى لوالدته بالزيارة‬ ‫مرة واحدة كل �سنة"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه "يعاين من‬ ‫عدة �أمرا�ض نتيجة الظروف القا�سية التي عا�شها‬ ‫خالل تلك ال�سنوات الطويلة يف ال�سجن‪ ،‬وح�صل‬ ‫على �شهادة التوجيهي داخل ال�سجن‪ ،‬ويكمل الآن‬ ‫درا�سته اجلامعية"‪.‬‬ ‫�أم��ا الأ�سري القوا�سمة؛ فيو�ضح الأ�شقر �أنه‬

‫"يقبع منذ ‪ ،1988/1/22‬مع رفيق دربه الأ�سري‬ ‫عبيدي يف املجموعة التي قتلت �ضابط الطريان‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬بعد �أن حكم عليه بال�سجن امل�ؤبد‬ ‫مدى احلياة‪ ،‬وهما ينتميان �إىل اجلبهة ال�شعبية‬ ‫لتحرير فل�سطني‪ ،‬وي�ع��ان��ى م��ن ع��دة �أمرا�ض؛‬ ‫حيث نقل �إىل م�ست�شفى الرملة عدة مرات"‪.‬‬ ‫و�أعربت عائالت الأ�سرى الثالثة عن �أملها‬ ‫يف �أن يدرج �أ�سماء �أبنائهم يف �صفقة تبادل الأ�سرى‬ ‫بني االحتالل وف�صائل املقاومة‪ ،‬بعد �أن ام�ضوا‬ ‫ع�شرات ال�سنني داخ��ل ال�سجن‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه‬ ‫لي�س لديهم �أمل يف الإفراج �سوى بعملية تبادل‪،‬‬ ‫بعد �أن جتاهلتهم كافة عمليات التبادل ومبادرات‬ ‫"ح�سن النوايا"‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫العتصام النواب المقدسيين‬ ‫في مقر الصليب األحمر في القدس‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حررت �شرطة االحتالل ال�صهيوين �أم�س الأحد‪ ،‬خمالفات مالية‬ ‫بحق مواطنني عقب خروجهم من التفتي�ش على احلاجز الع�سكري‬ ‫الثابت قرب مدخل خميم �شعفاط بالقد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أفاد م�صادر ب�أن �أفراد هذه الدورية يقومون بتحرير خمالفات‬ ‫مالية عالية بحق ال�سائقني و�صفها امل��واط�ن��ون باالنتقامية بعد‬ ‫م��واج�ه��ات عنيفة �ضد ق��وات االح �ت�لال �شهدتها املنطقة يف الأيام‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫وق��ال �سائقون �إن املخالفات تراوحت بني ‪� 250‬إىل ‪� 500‬شيكل‪،‬‬ ‫و�أو�ضحوا �أن ع�شرات ال�سائقني ّ‬ ‫ف�ضلوا عدم اجتياز احلاجز وا�ستخدام‬ ‫معابر بعيدة جدًا حت�س ًبا من املخالفات املالية‪.‬‬ ‫م��ن جهة ثانية‪ ،‬تتمركز ق��وة م�ع��ززة م��ن جنود االح�ت�لال على‬ ‫احلاجز الع�سكري‪ ،‬فيما هدد �ضابط احلاجز جمددًا ب�إغالق حركة‬ ‫املرور ب�شكل نهائي �إذا ما مت مهاجمة احلاجز من قبل �شبان املخيم‬ ‫كما ح�صل يف الأيام ال�سابقة وكما ح�صل �أم�س من �إغالق احلاجز عدة‬ ‫�ساعات ت�سببت بعدم التحاق طلبة املنطقة مبدار�سهم‪.‬‬

‫�إلغاء خمطط بناء ‪1400‬‬ ‫وحدة ا�ستيطانية يف «جيلو»‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ألغت بلدية االحتالل ال�صهيوين يف القد�س بحث خمطط بناء‬ ‫‪ 1400‬وحدة ا�ستيطانية يف حي جيلو اال�ستيطاين يف جبل �أبو غنيم‬ ‫جنوب القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك �إث��ر ال�ضغوط الدولية والتنديد مبخططات بلدية‬ ‫االحتالل بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬واملطالبة الفل�سطينية من الدول الكربى‬ ‫العمل على �إلغاء القرار‪.‬‬ ‫وك��ان��ت بلدية االح�ت�لال ق��د ق��ررت قبل �أك�ثر م��ن �أ��س�ب��وع بحث‬ ‫و�إق��رار الطلب الذي قدم للجنة التنظيم والبناء‪ ،‬لكن وبعد الن�شر‬ ‫عن الق�ضية �أثارت ردود فعل دولية مناه�ضة له‪.‬‬ ‫وات�ه��م ناطق با�سم بلدية االح�ت�لال ع�ضو البلدية م��ن حركة‬ ‫مريت�س الي�سارية مئري مرغليت‪ ،‬ب�أنه يقف وراء الك�شف عن عملية‬ ‫البناء من �أجل وقف املخطط‪ ،‬وقال «�إن ال�ضغوط الدولية هي التي‬ ‫�أرغمت البلدية على �إلغاء اخلطط»‪.‬‬

‫املواطنة �أمينة زهران تتعر�ض‬ ‫العتداء قوات االحتالل‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعر�ضت عائلة املواطنة �أمينة ح�سني زه��ران ‪ 60‬عاما من بلدة‬ ‫ب��دو �شمال غ��رب القد�س املحتلة الع�ت��داء من قبل جنود االحتالل‬ ‫الذين اقتحموا منزلها العتقال ابنها حمزة زهران (‪ 31‬عاما)‪.‬‬ ‫وقالت املواطنة زهرة يف �إفادتها لوحدة البحث والتوثيق يف مركز‬ ‫القد�س للحقوق االجتماعية واالق�ت���ص��ادي��ة‪� ،‬أن�ه��ا �شاهدت اجلنود‬ ‫يرك�ضون ح��ول منزلها َف� ْ�ج� َر ي��وم اخلمي�س‪ ،‬ثم طلبوا من العائلة‬ ‫مغادرة املنزل‪ ،‬فخرجت هي و�أبنا�ؤها حمزة‪ ،‬و�شقيقه �أحمد وزوجة‬ ‫حمزة و�أطفالها رت��اج البالغة ‪� 4‬أع ��وام‪ ،‬وزه��ران ‪� 11‬شهرا‪ ،‬وعندما‬ ‫�شاهد اجلنود حمزة قاموا بتقييد يديه واالع�ت��داء عليه بال�ضرب‬ ‫املربح‪ ،‬وعندما حاولت �أمينة منع اجلنود من �ضرب ابنها‪ ،‬قام اجلنود‬ ‫ب�ضربها على يدها؛ حيث �أ�صيبت بك�سر مبنطقة ال�ساعد الأي�سر‪،‬‬ ‫بينما اعتقل ابنها حمزة واحتجز ابنها �أحمد البالغ ع�شرون عاما‪ ،‬ثم‬ ‫�أطلق �سراحه فيما بعد‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أمينة �أن جنود االح�ت�لال فت�شوا منزلها وم�ن��زل ابنها‬ ‫حمزة‪ ،‬وبعرثوا جميع الأث��اث وحمتويات املنزل‪ ،‬ومت فقدان جهاز‬ ‫حا�سوب �شخ�صي يعود البنها �أحمد‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�صاغ ذهبي يعود‬ ‫لزوجة ابنها حمزة‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


(á`22 `ëØ°U)

ÉjOh Üô¨ŸGh »ÑŸhC’G ÖîàæŸG ∫OÉ©J

assabeelsports@yahoo.com

(1481) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) ÊÉãdG ¿ƒfÉc (24) ÚæK’G

áMhódG øe ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG ¬H ¢üN ∫ƒ£e åjóM ‘

Qƒ¡ªLh ÚÑY’ øWƒdG Öîàæe ≈eÉ°ûæH ¿hQƒîa ..º©f :»∏Y ÒeC’G

áë````````28```````Ø°U π«°üØàdG

(¢ù«ªN ⁄É°S: ôjƒ°üJ) ø°ùM …Qób óªëŸ çóëàj »∏Y ÒeC’G


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫احتاد الكرة ي�ؤجل دور االربعة‬ ‫يف بطولة ك�أ�س الأردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��رر االحت��اد االردين لكرة القدم ت�أجيل دور االربعة يف بطولة الك�أ�س‬ ‫والذي كان مقررا ان يقام يومي ‪ 27‬و ‪ 31‬من ال�شهر اجلاري على ان يحدد يف‬ ‫وقت الحق ‪ .‬جاء ذلك من خالل الكتاب اخلطي املوقع من امني �سر االحتاد‬ ‫االردين لكرة القدم خليل ال�سامل والذي و�صلت ال�سبيل ن�سخة منه ‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر بان االندية املت�أهلة لدور االربعة هي الوحدات وكفر�سوم‬ ‫ومن�شية بني ح�سن والعربي ‪.‬‬

‫�إ�شادة مب�ستوى حرا�س املرمى يف الأردن‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�شاد مدرب حرا�س مرمى فريق كرة القدم بنادي الرمثا العراقي حممد‬ ‫مرزوق مب�ستوى احلرا�س يف االردن‪ ،‬م�ست�شهدا بت�ألق عامر �شفيع مع املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم يف نهائيات امم ا�سيا التي جتري يف قطر‪ ،‬والذي يعد من‬ ‫اف�ضل حرا�س بطولة امم ا�سيا‪ .‬وقال مرزوق لـ(برتا) �أم�س االحد انه ومن‬ ‫خالل خربته يف االردن كمدرب حلرا�س مرمى عدد من االندية االردنية فانه‬ ‫خرج بانطباع مفاده ان االردن ميلك قاعدة حرا�س مرمى متميزة حتتاج اىل‬ ‫االهتمام فقط ليكون حرا�س مرمى االردن االف�ضل يف املنطقة‪.‬‬ ‫وقال ان فريق نادي الرمثا الذي درب حرا�سه ميلك العديد من احلرا�س‬ ‫املميزين‪ ،‬االمر الذي �ساعده على تعوي�ض غياب احلار�س الذي يغيب ب�سبب‬ ‫اال��ص��اب��ة‪ ،‬وخ�ير دليل على ذل��ك ق��درة ال�ن��ادي على تعوي�ض غياب حار�سه‬ ‫عبداهلل الزعبي ب�سبب ظروف خا�صة‪ ،‬اذ متت اال�ستعانة بحار�س اخر اثبت‬ ‫ح�ضورا جيدا‪.‬‬

‫احل�سني �إربد يجدد عقد العبه عقاب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقع الالعب علي عقاب ر�سميا على ك�شوفات نادي احل�سني اربد جمددا‬ ‫عقده مع الفريق ملدة ‪� 3‬سنوات بعد انتهاء عقده مع النادي‪.‬‬ ‫وا�شار اداري الفريق عماد حتاملة يف ت�صريح لوكالة االنباء االردنية ان‬ ‫الالعب جدد عقده بعد مفاو�ضات مطولة ا�سفرت عن اتفاق الطرفني على‬ ‫بنود العقد ال��ذي مت توقيعه ر�سميا خالل املع�سكر التدريبي ال��ذي يجريه‬ ‫الفريق حاليا يف العا�صمة ال�سورية دم�شق‪.‬‬ ‫وب�ين احلتاملة ان فريقه يهدف اىل الظهور مب�ستوى متميز خا�صة‬ ‫خالل مرحلة االياب املقبلة من دوري املنا�صري للمحرتفني بحثا عن نتائج‬ ‫اف�ضل‪.‬‬

‫قطر ت�سعى �إىل جذب اجلماهري‬ ‫يف دورة الألعاب العربية‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بد�أت قطر العمل على خطة جلذب اجلماهري العربية حل�ضور مناف�سات‬ ‫دورة االلعاب العربية الثانية ع�شرة يف الدوحة من ‪ 11‬اىل ‪ 25‬ت�شرين الثاين‬ ‫املقبل‪ .‬واعلنت اللجنة املنظمة للدورة �أم�س االحد عن تد�شني حملة تذاكر‬ ‫الدورة باالتفاق مع احدى ال�شركات املتخ�ص�صة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح املدير التنفيذي ل�ل��دورة خالد املهندي «نعلن اليوم عن حفل‬ ‫تد�شني تذاكر الدورة العربية قبل ع�شرة ا�شهر من تاريخ انطالقها‪ ،‬وهذا �سبق‬ ‫جديد لقطر‪ ،‬ونعلن اتفاقنا مع �شركة لها جتربة يف الرتويج لالحداث»‪.‬‬ ‫وتابع «ا�سعار التذاكر �ستكون رمزية واملق�صود منها تنظيم االلعاب‪ ،‬كما‬ ‫انه �سيتم التعاون مع ال�سفارات العربية يف دولة قطر وروابط امل�شجعني يف‬ ‫كل دولة عربية»‪ ،‬م�ؤكدا «اللجنة ت�ستهدف جمهورا عربيا كبريا من خمتلف‬ ‫الدول امل�شاركة‪ ،‬ن�أمل ان نحقق جناحا كبريا على هذا ال�صعيد»‪.‬‬ ‫واعترب ان «املناف�سات �ست�شمل ‪ 39‬لعبة ريا�ضية وتتطلب وجودا جماهريا‬ ‫مهما»‪ ،‬م�شريا اىل «ا�ستهداف جماهري غري عربية اي�ضا خ�صو�صا يف بع�ض‬ ‫االلعاب ككرة القدم وال�سلة»‪.‬‬ ‫وختم بالقول «ان دورة االلعاب العربية لي�ست مناف�سات ريا�ضية فقط‪،‬‬ ‫بل هي عبارة عن حلمة عربية بني جميع افراد الدول امل�شاركة»‪.‬‬ ‫وق��دم رئي�س جلنة الت�سويق يف اللجنة عبد الرحمن الدو�سري �شرحا‬ ‫عن «كيفية �شراء التذاكر عرب �شبكة االنرتنت»‪ ،‬م�شريا اىل «عدة انوع من‬ ‫التذاكر‪ ،‬منها العائلي وال�سياحي»‪ .‬وك��ان احت��اد اللجان الأوملبية الوطنية‬ ‫العربية �أ�سند باالجماع باالجماع اىل دول��ة قطر تنظيم الن�سخة الثانية‬ ‫ع�شرة من دورة الألعاب الريا�ضية العربية الثانية ع�شرة‪ ،‬التي �ستقام للمرة‬ ‫االوىل يف منطقة اخلليج‪ ،‬و�ستكون الأوىل حتت مظلة احتاد اللجان الأوملبية‬ ‫الوطنية العربية بعد نقل تبعيتها من جامعة الدول العربية‪.‬‬

‫ا�ستعدادا للت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة الوملبياد لندن ‪2014‬‬

‫ت��ع��ادل املنتخب الأومل��ب��ي وامل��غ��رب ودي��ا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعادل املنتخب االوملبي ونظريه‬ ‫املغربي بهدف لكل منهما‪ ،‬يف اللقاء‬ ‫ال ��ودي ال��ذي اق�ي��م ام����س على �ستاد‬ ‫امللك ع�ب��داهلل؛ �ضمن التح�ضريات‬ ‫للت�صفيات الآ� �س �ي��وي��ة امل ��ؤه �ل��ة اىل‬ ‫اوملبياد لندن ‪ ،2014‬بح�ضور م�ست�شار‬ ‫�سو رئي�س احتاد كرة القدم حممود‬ ‫اجل��وه��ري واع ��ا� ��ضء م��ن ال�سفارة‬ ‫املغربية يف عمان‪.‬‬ ‫وي�ل�ت�ق��ي ع�ن��د ال���س��اع��ة الثانية‬ ‫والن�صف من م�ساء يوم غد الثالثاء‬ ‫املنتخب املغربي االوملبي مع نظريه‬ ‫ال� �ك ��وري‪ ،‬يف ل �ق��اء ي �ق��ام ع�ل��ى �ستاد‬ ‫امللك عبداهلل‪ ،‬فيما يلتقي املنتخب‬ ‫االوملبي الأردين مع نظريه الكوري‬ ‫ي� ��وم االرب � �ع� ��اء ال� �ث ��اين م ��ن �شباط واالع �ت �م��اد ع�ل��ى ال�ه�ج�م��ات املرتدة‬ ‫(فرباير) املقبل بذات التوقيت وعلى التي بقية حتت �سيطرة قلبي الدفاع‬ ‫اب��راه�ي��م ال��زواه��رة وط ��ارق خطاب‪،‬‬ ‫نف�س امللعب‪.‬‬ ‫ب�ي��د ان ه��ذه ال�سيطرة ا�صطدمت‬ ‫ال�شوط الأول‬ ‫امتلك املنتخب نا�صية البداية بدفاعات مغربية م��رك��زة‪ ،‬وا�ضحى‬ ‫من خالل امتالك منطقة العمليات امل �ن �ت �خ��ب ي �ل �ج ��أ ل �ل �ح �ل��ول الفردية‬ ‫واال� �س �ت �ح��واذ ع�ل��ى ال �ك��رة‪ ،‬ومترير م��ن خ�لال التمريرات البينة لقتل‬ ‫الكرة من اول مل�سة‪ ،‬مع تو�سيع رقعة التمركز العددي للمنتخب املغربي‪،‬‬ ‫اللعب عرب االط��راف‪ ،‬بعدما فر�ض ومن كرة بينية طويلة مررها يا�سر‬ ‫حممد م�صطفى وخليل بني عطية الروا�شدة ا�ستقبلها بني عطية على‬ ‫وان�س اجلبارات ويو�سف الرروا�شدة م �� �ش��ارف اجل � ��زاء‪� � ،‬س��دده��ا بي�سراه‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ال �ع �م �ل �ي��ات ب ��ا� �س �ن ��اد من ع�ل��ى ي���س��ار احل��ار���س ال�ه��د االول يف‬ ‫م�صعب اللحام ال��ذي ك��ان يرتاجع الدقيقة ‪.16‬‬ ‫هذا الهدف منح املنتخب الثقة‬ ‫م��ن املنطقة االم��ام�ي��ة ليتحرر من‬ ‫الرقابة الداعية املغربية املفرو�ضة يف موا�صلة امتالك الكرة‪ ،‬واالنت�شار‬ ‫عليه‪ ،‬فيما ك��ان يتقدم الظهريين ال���س�ل�ي��م يف ارج � ��اء امل �ع �ل��ب‪ ،‬ب �ي��د ان‬ ‫يا�سر الروا�شدة من امليمنة ويو�سف امل�ن�ت�خ��ب امل��رغ �ب��ي ع ��اد ل �ق �ي��ادة دفة‬ ‫النرب من املي�سرة‪ ،‬مما منح املنتخب االلعاب‪ ،‬وامتلك منطقة احل��وار يف‬ ‫فر�صة لفر�ض كلمته على جمريات و�سط امل�ي��دان وا�صبح اك�ثر خطورة‬ ‫ع�ل��ى م��رم��ى ف��را���س ع �م��اد‪ ،‬فذهبت‬ ‫الن�صف االول من ال�شوط‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال �� �س �ي �ط��رة ف��ر� �ض��ت على ت �� �س��دي��ة ال �ب��دي��ل حم �م��د ناهريي‬ ‫املنتخب امل�غ��رب��ي ال�تراج��ع حلماية ب��اح �� �ض��ان احل� ��ار�� ��س‪ ،‬ف �ي �م��ا ذهبت‬ ‫م��رم��ى ي��ون ����س اي �ث��ري م ��ن خالل مراوغة ه�شام العروبي فوق املرمى‪،‬‬ ‫ت ��واج ��د خ �م��ا� �س��ي يف خ ��ط الظهر ليتمكن بعدها مرر زكريا ا�سماعيل‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫املنتخب الأوملبي‬

‫ك��رة اخط�أ الدفاع يف التعامل معها‬ ‫ليتنق�ض عليها عبدالرزاق حمداهلل‬ ‫وي�سددها (لوب) على ي�سار احلار�س‬ ‫هدف التعادل يف الدقيقة ‪.32‬‬ ‫منح التعادل الفر�صة للمنتخب‬ ‫امل� �غ ��رب ��ي م ��ن ف ��ر� ��ض ايقاعةعلى‬ ‫ب��اق��ي ف�ت�رة احل���ص��ة االوىل‪ ،‬فيما‬ ‫ظ�ه��ر ال�ترك�ي��ز جليا ل��دى املنتخب‬ ‫على اجل��ان��ب ال��دف��اع��ي‪ ،‬وك��اد يا�سر‬ ‫الروا�شدة ان يحقق التقدم للمنتخب‬ ‫عندما �سدد ركنية النرب بر�أ�سه بجوار‬ ‫القائم االي�سر للحار�س املغربي قبل‬ ‫�صافرة نهاية الفرتة االوىل‪.‬‬ ‫ال�شوط الثاين‬ ‫فر�ض املنتخب املغربي �سيطرته‬ ‫على بداية ال�شوط الثاين بعد ان زج‬ ‫م��درب��ه باالعبني عبدالالله مادي‬ ‫وب��ورح�ي��م اي ��وب ع��و��ض��ا ع��ن حممد‬ ‫ع �ل��ي ب��ام �ع �م��ر وه �� �ش ��ام ال �ع ��روب ��ي‪،‬‬ ‫فا�ضحت ال�ه�ج�م��ات امل�غ��رب��ي ت�شكل‬ ‫خطورة حقيقية على مرمى فار�س‬ ‫� �ص��ال��ح‪ ،‬ب�ع��دم��ا ق ��اد ح���س�ين زي ��دون‬ ‫دف��ة ال �ع��اب امل�ن�ت�خ��ب امل �غ��رب��ي‪ ،‬وكاد‬ ‫عبدالالله م��ادي ان يحقق التقدم‬

‫بعد ان ا�ستلم كرة من منت�صف امللعب‬ ‫و�سار بالكرة من دون م�ضايقة وعلى‬ ‫م�شارف اجل��زاء �سدد ك��رة باح�ضان‬ ‫حار�س املرمى فرا�س عماد‪.‬‬ ‫ازاء ذلك �سحب مدرب املنتخب‬ ‫الكابنت عالء نبيل؛ حممد م�صطفى‬ ‫ودف � ��ع ب �ع ��دي ال �� �ص �ي �ف��ي ب �ح �ث��ا عن‬ ‫متتني منطقة العمليات‪ ،‬كما دفع‬ ‫بورقة �صالح اجل��وه��ري عو�ضا عن‬ ‫م�صعب اللحام يف املنطقة االمامية‪،‬‬ ‫بيد ان املنتخب املغربي بقي ميتلك‬ ‫�صوجلان العمليات وكاد عبدالرزاق‬ ‫ان ي���س�ج��ل ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين اال ان‬ ‫فرا�س عماد متكن منها بح�ضور‪.‬‬ ‫ودف� � ��ع م � ��درب امل �ن �ت �خ��ب عالء‬ ‫نبيل باحمد اليا�س ويو�سف ذودان‬ ‫عو�ضا ع��ن يو�سف ال�ن�بر وابراهيم‬ ‫الزواهرة‪ ،‬بيد ان دفة االلعاب بقية‬ ‫حتت ال�سيطرة املغربية‪ ،‬واهدر نبيل‬ ‫ال�شراري فر�صة خرافية للت�سجيل‬ ‫ع�ن��دم��ا ت��رك�ت��ه ع��ر��ض�ي��ة عبدالغني‬ ‫معاوي يف مواجهة فرا�س عماد اال‬ ‫انه �سدد فوق املرمى فر�صة خيالية‬ ‫للمغرب‪.‬‬

‫الإعالن عن �أ�سماء الفائزين يف امل�سابقة‬ ‫الإعالمية ل�سام�سوجن ماراثون عمان الدويل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت �إدارة ماراثون عمان الدويل يف الثالث‬ ‫والع�شرين م��ن ك��ان��ون ال�ث��اين ‪ ،2011‬ع��ن �أ�سماء‬ ‫الإع�لام �ي�ين ال�ف��ائ��زي��ن يف امل���س��اب�ق��ة الإعالمية‬ ‫التي اقيمت مبنا�سبة تغطية فعاليات «�سام�سوجن‬ ‫ماراثون عمان ال��دويل ‪ ،»2010‬عن �أف�ضل مقال‪،‬‬ ‫و�أف�ضل تغطية ل�صحيفة يومية‪ ،‬و�أف�ضل تغطية‬ ‫ملجلة �شهرية‪ ،‬و�أف�ضل �صورة مت ن�شرها يف الفرتة‬ ‫بني ‪ 20‬و‪ 23‬ت�شرين االول عام ‪.2010‬‬ ‫هذا وقد قدم اجلوائز للفائزين واملقدمة من‬ ‫�شركة �سام�سوجن كل من �سمري فركوح مدير عام‬ ‫م��اراث��ون ع�م��ان ال��دويل ورام��ي ج��رار ممثال عن‬ ‫�شركة �سام�سوجن يف املقر الرئي�س ملكاتب ماراثون‬ ‫عمان الدويل يف منطقة ال�شمي�ساين‪.‬‬ ‫وق ��د ك ��ان ل���س��ان��غ � �س��وك روه رئ �ي ����س �شركة‬

‫�سام�سوجن امل�شرق العربي كلمة قال فيها‪« :‬نحن‬ ‫يف �شركة �سام�سوجن ن�شكر جميع و�سائل الإعالم‬ ‫على م�شاركتها وتغطيتها ل�ل�ح��دث‪ ،‬ونتمنى �أن‬ ‫ن�ك��ون ع�ن��د ح�سن ظ��ن اجل�م�ي��ع‪ ،‬ون �ب��ارك ونهنئ‬ ‫الإعالميني الفائزين يف امل�سابقة على متيزهم‪،‬‬ ‫وا�ستحقاقهم الفوز بكل جدارة‪ ،‬ونعدكم مب�سابقات‬ ‫�أخ��رى يف ال�سنوات القادمة‪ ،‬و�أود �أن �أحيي جميع‬ ‫و�سائل الإعالم الأردين على حد �سواء على الدعم‬ ‫الكبري والتغطية الفاعلة ل�سام�سوجن ماراثون‬ ‫ع�م��ان ال ��دويل ‪ ،2010‬و�أ� �ش�ير �إىل م��دى �صعوبة‬ ‫انتقاء الفائزين‪ ،‬فقد ام�ت��ازت التغطية للحدث‬ ‫بالتنوع والتميز»‪.‬‬ ‫كما عقب �سمري ف��رك��وح مدير ع��ام ماراثون‬ ‫ع�م��ان ال ��دويل ق��ائ�لا‪�« :‬إن ��ه م��ن دواع ��ي �سروري‪،‬‬ ‫الإع � �ل ��ان ع ��ن �أ�� �س� �م ��اء ال �ف��ائ��زي��ن يف امل�سابقة‬ ‫الإعالمية‪ ،‬ونحن فخورون بالتغطية الإعالمية‬

‫املميزة التي قامت بها و�سائل الإع�ل�ام الأردنية‪،‬‬ ‫التي تنم ع��ن االه�ت�م��ام وال��دع��م الكبريين لهذه‬ ‫الفعالية الوطنية‪ ،‬و�إنني �أهنئ الرابحني و�أ�شكر‬ ‫اجل�م�ي��ع ع�ل��ى امل���ش��ارك��ة و�أح ��ب �أن ان ��وه �أي���ض��ا ان‬ ‫االخ�ت�ي��ار ك��ان �أم��را �صعبا مل��ا متتعت ب��ه التغطية‬ ‫للفعالية من متيز ومناف�سة ايجابية‪ ،‬كما �أوجه‬ ‫ال�شكر الكبري ل�شركة �سام�سوجن على رعايتها‬ ‫الرئي�سية للماراثون ودعمها له لهذا العام»‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �إىل �أ�سماء الفائزين يف امل�سابقة‬ ‫وه� ��م‪ :‬الإع�ل�ام ��ي روف � ��ان ن �ح��ا���س م ��ن �صحيفة‬ ‫‪ The Jordan Times‬عن �أف�ضل مقال‪ ،‬الزميل‬ ‫ال�صحفي حممد اجلالودي من �صحيفة الد�ستور‬ ‫عن �أف�ضل تغطية ل�صحيفة يومية‪ ،‬جملة ليالينا‬ ‫عن �أف�ضل تغطية ملجلة �شهرية‪ ،‬وامل�صور اجمد‬ ‫ال�ط��وي��ل م��ن �صحيفة ال�غ��د اليومية ع��ن �أف�ضل‬ ‫�صورة �صحفية‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫‪23‬‬

‫الأهلي يتعادل مع املقا�صة يف الدوري امل�صري‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ط ��ت اجل ��رع ��ة االوىل ال �ت ��ي بثها‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينو املدرب اجلديد‪-‬‬ ‫ال �ق ��دمي ل�لاه �ل��ي‪ ،‬ب �ط��ل امل��وا� �س��م ال�ستة‬ ‫االخرية‪ ،‬بتعادله مع م�صر املقا�صة الوافد‬ ‫اجل��دي��د ‪� 1-1‬أول م��ن �أم ����س ال���س�ب��ت يف‬ ‫ختام املرحلة احلام�سة ع�شرة من الدوري‬ ‫امل�صري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل حممد ابو تريكة (‪ 25‬من ركلة‬ ‫ج��زاء) ه��دف االه�ل��ي‪ ،‬و�سامح العيدرو�س‬ ‫(‪ )30‬هدف م�صر املقا�صة‪.‬‬ ‫وظ�ه��ر االه�ل��ي ب�شكل جيد يف املباراة‬ ‫االوىل با�شراف جوزيه العائد للمرة الثالثة‬ ‫اىل "القلعة احلمراء"‪ ،‬وبدت على العبيه‬ ‫اجلدية وال��روح العالية يف االداء وتنفيذ‬ ‫اجلمل التكتيكية والفنية التي افتقدوها‬ ‫االه� �ل ��ي خ�ل��ال ال� �ف�ت�رة ال �� �س��اب �ق��ة‪ ،‬لكن‬ ‫النتيجة مل تكن على قدر الطموحات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قدم املقا�صة اداء متوازنا‬ ‫ب�ي�ن ال ��دف ��اع وال� �ه� �ج ��وم وك � ��ان ن� ��دا قويا‬ ‫لالهلي بكل جنومه وخرباتهم املرتاكمة‪،‬‬ ‫وت �ق��ا� �س��م م �ع��ه ال���س�ي�ط��رة ع �ل��ي جمريات‬ ‫ال�ل�ع��ب خ�صو�صا يف و��س��ط امل�ل�ع��ب بف�ضل‬ ‫ن�شاط هاين ح�سن وف��ؤاد �سالمه وحممد‬ ‫ثابت "�صاروخ" وامين عبد العزيز العائد‬ ‫من الدوري الرتكي‪.‬‬ ‫وب ��د�أت اخل �ط��ورة الفعلية م��ن جانب‬ ‫االهلي عرب ال�شاب اجلريء ح�سني غنيم‪،‬‬ ‫اح ��دث ال��وج��وه يف االه �ل��ي‪ ،‬ب�ع��د ان تقدم‬ ‫م��ن اجل��ان��ب االمي��ن وتخل�ص م��ن املدافع‬ ‫واقرتب من مرمى م�صطفى كمال و�سدد‬ ‫بجوار القائم االمين للحار�س (‪.)22‬‬ ‫وا�ستمرت ال�سيطرة امليدانية لالهلي‬ ‫و�سط امللعب بف�ضل حتركات حممد بركات‬ ‫ال��ذي ا�ستعاد الكثري من مل�ساته ال�سحرية‬

‫ب�ع��د جم �ه��ود ف ��ردي داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة حيث‬ ‫تخل�ص من املدافع هاين ح�سن ولف حول‬ ‫نف�سه يف مواجهة املرمى لكنه �سدد بغرابة‬ ‫ك��رة عالية ف��وق العار�ضة لت�ضيع اخطر‬ ‫فر�ص االهلي (‪.)80‬‬ ‫وق ��ام امل�ق��ا��ص��ة يف ال��دق��ائ��ق االخرية‬ ‫ب �ب �ن��اء ه �ج �م��ات م �ت��وا� �ص �ل��ة‪ ،‬وك� ��اد العب‬ ‫ال��و� �س��ط اح �م��د ر�ؤوف ي��وج��ه ال�ضربة‬ ‫القا�ضية لالهلي بت�سديدة قوية ت�صدى‬ ‫لها عبد املنعم (‪.)5+90‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬تغلب احتاد ال�شرطة‬ ‫على �ضيفه امل�صري البور�سعيدي بهدفني‬ ‫نظيفني �سجلهما النيجريي ميتو�سو بوبا‬ ‫(‪ )65‬وعبداهلل فاروق (‪ )69‬فارتفع ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 26‬نقطة نقلته اىل امل��رك��ز الثالث‬ ‫بفارق االهداف امام انبي واالهلي‪.‬‬

‫�أبو تريكة �سجل هدفه الـ‪ 100‬يف الدوري امل�صري‬

‫الغائبة منذ عامني‪ ،‬ومن احدى انطالقاته‬ ‫يف اجل��ان��ب االي�سر وت��وغ��ل داخ��ل منطقة‬ ‫ا�ستطاع بذكاء ان يخدع احد املدافعني فلم‬ ‫يجد م�ف��را م��ن عرقلته ليحت�سب احلكم‬ ‫ركلة ج��زاء نفذها اب��و تريكة ار�ضية على‬ ‫ميني احلار�س مفتتحخا الت�سجيل (‪.)25‬‬ ‫ومتا�سك املقا�صة �سريعا‪ ،‬وبادل االهلي‬ ‫الهجمات وكثف من ال�ضغط من اجلانب‬ ‫االمي��ن م�ستغال تقدم �سيد معو�ض وعدم‬ ‫التغطية ال�سريعة‪ ،‬ومن ركنية من اجلانب‬ ‫االمي ��ن لعبها ه��اين ح�سن قابلها �سامح‬ ‫العيدرو�س بر�أ�سية ارتدت من العار�ضة اىل‬ ‫املدافعني ثم اىل العيدرو�س مرة اخرى فلم‬ ‫ي�تردد يف متابعتها وهي طائرة على ي�سار‬

‫احلار�س احمد عادل عبد املنعم (‪.)30‬‬ ‫ان �ح �� �ص��ر ال �ل �ع��ب و� �س ��ط امل �ل �ع��ب بعد‬ ‫التعادل‪ ،‬وغابت الكرات اخلطرية اال على‬ ‫ا�ستحياء فكانت واحدة لالهلي عن طريق‬ ‫ر�أ�سية احمد ال�سيد خرجت بجوار القائم‬ ‫االي���س��ر (‪ ،)43‬ورك�ن�ي��ة للمقا�صة �شكلت‬ ‫خطرا (‪.)45‬‬ ‫وارت� � �ف � ��ع م �� �س �ت ��وى اداء الفريقن‬ ‫يف ال �� �ش ��وط ال � �ث� ��اين‪ ،‬وزادت امل� �ح ��اوالت‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة خ��ا� �ص��ة ب �ع��د ن � ��زول مهاجم‬ ‫املقا�صة امين حفني مكان ح�سني حمدي‬ ‫ف��اره��ق مب��راوغ��ات��ه وخ�ف��ة حت��رك��ات��ه دفاع‬ ‫االه �ل��ي‪ ،‬وم ��رر ك��رة متقنة ب�ين مدافعي‬ ‫االهلي اىل امي��ن كمال ال��ذي انفرد بعبد‬

‫املنعم و��س��دد مبقدمة ال�ق��دم فا�صطدمت‬ ‫الكرة بيد احلار�س وتابعت طريقها �صوب‬ ‫املرمى قبل ان يتدخل احمد ال�سيد ويبعد‬ ‫خطرها (‪.)56‬‬ ‫و� �ش �ع��ر ال�ب�رت� �غ ��ايل ج ��وزي ��ة بالقلق‬ ‫ف�أ�شرك حممد ناجي ج��دو وع�م��اد متعب‬ ‫بدال من ابو تريكة وبركات لتن�شيط و�سط‬ ‫امللعب وحماولة البحث عن حلول تهديفية‬ ‫اف�ت�ق��ده��ا االه �ل��ي يف ظ��ل ح��ال��ة التفاهم‬ ‫والثقة وال�ق��وة من جانب العبي املقا�صة‬ ‫وحتكمهم يف �سرعة وتهدئة اللعب‪.‬‬ ‫وقام حفني بفا�صل من املراوغة ومرر‬ ‫كرة بينية اىل امين كمال �سددها االخري‬ ‫بجوار القائم االي�سر (‪ )70‬رد عليه متعب‬

‫ابو تريكة يدخل نادي ا�صحاب‬ ‫الـ‪ 100‬هدف‬ ‫حقق حممد اب��و تريكة الع��ب و�سط‬ ‫االهلي ومنتخب م�صر لكرة القدم حلمه‬ ‫ي��دخ��ول ن ��ادي ا��ص�ح��اب ال � �ـ‪ 100‬ه��دف يف‬ ‫ال ��دوري ال��ذي ب��ات ي�ضم ‪ 6‬الع�ب�ين منذ‬ ‫انطالق البطولة عام ‪.1948‬‬ ‫واح��رز اب��و تريكة هدفه رق��م ‪ 100‬يف‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫والالعبون ال�ستة هم ح�سن ال�شاذيل‬ ‫الع ��ب ال�تر� �س��ان��ة ال���س��اب��ق (‪ 176‬هدفا)‬ ‫وح���س��ام ح�سن الع��ب االه �ل��ي والزمالك‬ ‫ال�سابق وكدرب االخري حاليا (‪ 168‬هدفا)‬ ‫وم�صطفى ريا�ض العب الرت�سانة (‪123‬‬ ‫هدفا) وال�سيد ال�ضظوي الع��ب امل�صري‬ ‫وااله �ل��ي ال�سابق (‪ 112‬ه��دف��ا) وحممود‬ ‫اخل �ط �ي��ب الع ��ب االه �ل��ي ون��ائ��ب رئي�س‬ ‫النادي حاليا (‪ 108‬هدفا) واب��و تريكة (‬ ‫‪ 24‬هدفا مع الرت�سانة و‪ 76‬مع االهلي)‪.‬‬

‫فيدرر وديوكوفيت�ش وفوزنياكي �إىل ربع نهائي بطولة ا�سرتاليا املفتوحة للتن�س‬ ‫ملبورن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بلغ ال�سوي�سري روجيه فيدرر امل�صنف ثانيا وحامل‬ ‫اللقب الدور ربع النهائي من بطولة ا�سرتاليا املفتوحة‬ ‫لكرة امل�ضرب على مالعب مدينة ملبورن بفوزه على‬ ‫اال�سباين طومي روبريدو ‪ 3-6‬و‪ 6-3‬و‪ 3-6‬و‪� 2-6‬أم�س‬ ‫االحد يف الدور الرابع‪.‬‬ ‫وي �ل �ت �ق��ي ف� �ي ��درر يف ال � � ��دور امل �ق �ب��ل م ��ع مواطنه‬ ‫�ستان�سيال�س فافرينكا التا�سع ع�شر ال��ذي تغلب على‬ ‫االمريكي اندي روديك الثامن ‪ 3-6‬و‪ 4-6‬و‪.4-6‬‬ ‫واحتاج فيدرر حامل اللقب ‪ 3‬مرات (‪ 2005‬و‪2006‬‬ ‫و‪ )2010‬اىل �ساعتني و‪ 25‬دقيقة لتحقيق ف��وزه العا�شر‬ ‫على روب��ري��دو يف ‪ 10‬مواجهات مبا�شرة اح��ده��ا يف ربع‬ ‫نهائي بطولة ا�سرتاليا ع��ام ‪ ،2007‬وبلوغ رب��ع النهائي‬ ‫ال�سابع والع�شرين على التوايل يف بطوالت الغراند �سالم‬ ‫ال�ك�برى م�ع��ادال ب��ذل��ك ال��رق��م القيا�سي امل�سجل با�سم‬ ‫االمريكي جيمي كونورز‪.‬‬ ‫وكانت �آخر مرة مل ينجح فيها ال�سوي�سري ببلوغ ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬عام ‪ 2004‬يف بطولة روالن الفرن�سية حيث خرج‬ ‫من الدور الثالث على يد الربازيلي غو�ستافو كويرتن‪.‬‬ ‫وق ��ال ف �ي��درر ال ��ذي ح�ق��ق ف ��وزه ال��راب��ع ع�شر على‬ ‫التوايل والثامن واخلم�سني خالل جميع م�شاركاته يف‬ ‫البطولة كا�سرا بذلك رقم ال�سويدي �ستيفن ادبرغ (‪56‬‬ ‫ف��وزا)‪« ،‬ان��ا يف رب��ع النهائي م��رة جديدة واملك فر�صة‬ ‫كبرية لبلوغ دور االرب�ع��ة‪ .‬اين �سعيد مبا قدمته خالل‬ ‫اال�سبوع االول من املناف�سات»‪.‬‬ ‫وكان فيدرر فاز على فافرينكا ‪ 6‬مرات �آخرها العام‬

‫املا�ضي يف ربع نهائي بطولة روالن غارو�س الفرن�سية‪،‬‬ ‫مقابل خ�سارة واحدة‪.‬‬ ‫ورجح فيدرر ان جتمعه املباراة النهائية مع اال�سباين‬ ‫رافايل نادال امل�صنف اول يف البطولة والعامل‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش امل�صنف ثالثا وروديك‬ ‫«يلعبان حاليا ب�شكل جيد»‪.‬‬ ‫وعن مباراته مع اال�سباين‪ ،‬قال فيدرر ال�ساعي اىل‬ ‫اللقب ال�سابع ع�شر يف البطوالت الكربى‪« ،‬طومي يجعل‬ ‫مناف�سه يلعب ب�صعوبة فهو ميلك �ضربات امامية قوية‬ ‫وان��ا �سعيد باين عدت اىل اج��واء املباراة بعد ان خ�سرت‬ ‫املجموعة الثانية وكان ال�سبب يف ذلك عدم قدرتي على‬ ‫�صد �ضرباته»‪.‬‬ ‫وت�أهل ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش امل�صنف ثالثا‬ ‫اىل ال��دور رب��ع النهائي بفوزه على اال�سباين نيكوال�س‬ ‫املاغرو الرابع ع�شر ‪ 3-6‬و‪ 4-6‬و‪�-6‬صفر يف �ساعة و‪44‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وهي املرة الرابعة ع�شرة التي يبلغ فيها ديوكوفيت�ش‬ ‫ربع النهائي يف �آخر ‪ 16‬م�شاركة له يف البطوالت الكربى‬ ‫حيث �سيواجه الت�شيكي توما�س برديت�ش ال�ساد�س الفائز‬ ‫ع�ل��ى اال��س�ب��اين ف��رن��ان��دو ف��ردا��س�ك��و ال�ت��ا��س��ع ‪ 4-6‬و‪2-6‬‬ ‫و‪.3-6‬‬ ‫وق ��ال «امل� �ب ��اراة ك��ان��ت ك �ب�يرة ال �ي��وم اخ �ت�ب�رت فيها‬ ‫�صربي وقدرتي على التحمل وامكاناتي الهجومية‪ ،‬لكن‬ ‫املباريات املقبلة �ستكون ا�صعب والنتائج غري حم�سوبة»‪،‬‬ ‫معربا ع��ن اعتقاده بانه اح��د املر�شحني للفوز باللقب‬ ‫الذي ظفر به عام ‪.2008‬‬ ‫واك ��د دي��وك��وف�ي�ت����ش ال ��ذي ح�ق��ق ال �ي��وم ‪ 12‬ار�ساال‬

‫�ساحقا‪ ،‬احرتامه الكبري للمر�شحني االوفر حظا نادال‬ ‫وفيدرر وجلميع الالعبني «لكني قد اتغلب عليهما وهذا‬ ‫ما قد ح�صل �سابقا‪ ،‬ويتعني على الالعب الذي يريد ان‬ ‫يفوز بلقب كبري‪ ،‬ان يثق بنف�سه»‪.‬‬ ‫وا��ض��اف «بالطبع‪ ،‬هما (ن��ادال وف�ي��درر) املر�شحان‬ ‫االك�بر الح��راز اللقب‪ ،‬لكن ر�أينا يف العامني االخريين‬ ‫انه يوجد العبون �آخرون ي�ستطيعون الفوز بالبطوالت‬ ‫الكبرية»‪.‬‬ ‫ولدى ال�سيدات بلغت الدمناركية كارولني فوزنياكي‬ ‫امل�صنفة اوىل يف العامل وال�ساعية اىل الفوز بلقب اول‬ ‫كبري ال��دور ربع النهائي للمرة االوىل بعد تغلبها على‬ ‫الليتوانية انا�ستازيا �سيفا�ستوفا ‪ 3-6‬و‪ 4-6‬يف �ساعة و‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وتلتقي فوزنياكي (‪ 20‬ع��ام��ا) يف ال��دور املقبل مع‬ ‫االيطالية فران�شي�سكا �سكيافوين ال�ساد�سة التي تغلبت‬ ‫على الرو�سية �سفتالنا كوزنت�سوفا الثالثة والع�شرين‬ ‫‪ 4-6‬و‪ 6-1‬و‪ 14-16‬يف ‪�� 4‬س��اع��ات و‪ 44‬دق�ي�ق��ة يف اطزل‬ ‫مباراة يف تاريخ البطوالت الكربى‪.‬‬ ‫وكانت كوزنت�سوفا اق�صت البلجيكية جو�ستني هينان‬ ‫و�صيفة بطلة العام املا�ضي من الدور الثالث‪.‬‬ ‫وقالت فوزنياكي «امل�ب��اراة كانت �صعبة قليال‪ .‬انها‬ ‫تلعب ب�شكل مفتوح ويف العمق»‪.‬‬ ‫واظ �ه��رت �سيفات�سوفا امل�صنفة يف امل��رك��ز ال�ساد�س‬ ‫واالرب�ع�ين عامليا مقاومة كبرية خ�صو�صا يف املجموعة‬ ‫الثانية حيث بقي التعادل قائما حتى ‪ 4-4‬قبل ان تخ�سر‬ ‫ار�سالها اخلام�س واملجموعة وبالتايل املباراة‪.‬‬ ‫وركزت فوزنياكي يف االيام االخرية انتباه ال�صحافة‬

‫عليها من خالل اخ�تراع ق�صة خا�صة بجرح يف فخذها‬ ‫ت�سبب به ح�سب الرواية االوىل حيوان كنغر حني ذهبت‬ ‫اىل حديقة ف��ر�أت��ه مم��ددا وح��اول��ت مداعبته لكنه كان‬ ‫عنيفا وجرحها باظافره‪.‬‬ ‫وعادت الدمناركية من ا�صل بولندي لت�ؤكد يف املرة‬ ‫الثانية ان الكنغر ك��ان «�صغريا وجميال وغ�ير عنيف»‪،‬‬ ‫لكن االطباء ق��رروا ان زرع بع�ض القطب وو�ضع �ضماد‬ ‫النها تتلذذ مبداعبة الغطاء اخلارجي‪.‬‬ ‫ودع ��ت ف��وزن�ي��اك��ي اىل م ��ؤمت��ر ��ص�ح��ايف لتك�شف يف‬ ‫راوي ��ة ث��ال�ث��ة ان ق�صة الكنغر خمتلقة ب��ال�ك��ام��ل وانها‬ ‫تعرثت خ�لال التدريب وا�صيبت بجرح فا�ضطرت اىل‬ ‫و�ضع ال�ضماد‪.‬‬ ‫وبلغت ال�صينية نا يل احلادية ع�شرة دور الثمانية‬ ‫بفوزها على البيالرو�سية فيكتوريا ازارنكا الثامنة ‪3-6‬‬ ‫و‪ ،3-6‬و�ستواجه االملانية ان��دري��ا بتكوفيت�ش الثالثني‬ ‫التي فازت على بطلة عام ‪ 2008‬الرو�سية ماريا �شارابوفا‬ ‫الرابعة ع�شرة ‪ 2-6‬و‪.3-6‬‬ ‫وكانت بتكوفيت�ش مرت اىل الدور الرابع دون عناء‬ ‫بعد ان�سحاب االمريكية فينو�س وليام�س امل�صنفة رابعة‬ ‫بعد خ�سارتها ال�شوط االول بداعي اال�صابة يف فخذها‪.‬‬ ‫وحت�ل��م ن��ا يل ال�ت��ي و�صلت اىل ن�صف النهائي مع‬ ‫مواطنتها جينغ جي العام املا�ضي‪ ،‬ان ت�صبح اول �صينية‬ ‫حترز لقبا كبريا خ�صو�صا بعد اكت�سبت الثقة بالنف�س‬ ‫بف�ضل زوجها ومدربها �شان جيانغ‪.‬‬ ‫وقالت نا يل يف هذا ال�صدد «انا اف�ضل انا�سنة هذا‬ ‫ال�ع��ام لكني ل�ست اف�ضل الع�ب��ة‪ .‬ان زوج��ي ه��و مدربي‬ ‫واعتقد باننا ن�ستطيع امل�ضي قدما ب�شكل جيد»‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫‪25‬‬

‫اودينيزي يوقف �سل�سلة انت�صارات �إنرت ميالن يف الدوري الإيطايل‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�������ش���رق ي���ن���ت���زع امل������ب������ادرة م����ن ال���غ���رب‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ك �� �ش �ف��ت ن �ه��ائ �ي��ات ك� ��أ� ��س ا�سيا‬ ‫اخلام�سة ع�شرة لكرة القدم املقامة‬ ‫يف الدوحة حتى التا�سع والع�شرين‬ ‫م��ن ال�شهر اجل��اري ه��وة �شا�سعة يف‬ ‫امل�ستوى بني بع�ض منتخبات �شرق‬ ‫ا�سيا ومنتخبات غرب القارة بدليل‬ ‫ف���ش��ل اي م�ن�ت�خ��ب ع��رب��ي يف حجز‬ ‫مكانه اىل الدور ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وهي املرة االوىل التي ال يتمثل‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ع��رب يف دور االرب� �ع ��ة منذ‬ ‫ال � ��دورة اخل��ام���س��ة يف ت��اي�لان��د عام‬ ‫‪ ،1972‬التي �شهدت دخول العرب اىل‬ ‫مناف�سات البطولة‪.‬‬ ‫و��ش�ك�ل��ت دورة ت��اي�لان��د نقطة‬ ‫حت� ��ول م �ه �م��ة يف ت ��اري ��خ البطولة‬ ‫اال� �س �ي��وي��ة الن �ه��ا � �ش �ه��دت امل�شاركة‬ ‫العربية االوىل فيها بعد ان جنحت‬ ‫االحتادات العربية يف ابعاد ا�سرائيل‬ ‫عن االحتاد اال�سيوي‪.‬‬ ‫وخا�ض منتخبا الكويت والعراق‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ات ل �ك �ن �ه �م��ا مل ي��وف �ق��ا يف‬ ‫الو�صول اىل دور االربعة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ف��ر� �ص��ة م�ث��ال�ي��ة لكي‬ ‫حتقق املنتخبات العربية طموحاتها‬ ‫يف البطولة احلالية التي تقام على‬ ‫ار�ض عربية خ�صو�صا انها جميعها‬ ‫حظيت مب � ��ؤازرة ج�م��اه�يري��ة جيدة‬ ‫وان ك��ان��ت م �ت �ف��اوت��ة ب�ي�ن منتخب‬ ‫و�آخر‪.‬‬ ‫وك��ان اح��د ممثلي العرب طرفا‬ ‫يف ال �ن �ه��ائ��ي يف ج �م �ي��ع البطوالت‬ ‫ال�سابقة التي ا�ست�ضافتها دول عربية‬ ‫مبا فيها الن�سخة التا�سعة يف الدوحة‬ ‫اي�ضا‪.‬‬ ‫ف � �ف ��ي ال� � � � � ��دورة ال� ��� �س ��اب� �ع ��ة يف‬ ‫ال�ك��وي��ت ع��ام ‪ ،1980‬ت��وج��ت الكويت‬ ‫بطلة بفوزها على اي��ران يف املباراة‬ ‫النهائية ‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬ويف التا�سعة يف‬ ‫قطر احرزت ال�سعودية لقبها االول‬

‫املنتخب العراقي ودع البطولة بخفي حنني كباقي دول غرب �آ�سيا‬

‫بتغلبها على ك��وري��ا اجلنوبية ‪3-4‬‬ ‫ب��رك�ل�ات ال�ترج �ي��ح ب �ع��د تعادلهما‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪ ،‬ويف احلادية ع�شرة يف‬ ‫االمارات عام ‪ 1996‬توجت ال�سعودية‬ ‫بطلة بفوزها على االمارات بركالت‬ ‫الرتجيح ‪ 2-4‬بعد انتهاء الوقتني‬ ‫اال�صلي واال�ضايف �صفر‪�-‬صفرن ويف‬ ‫لبنان ع��ام ‪ 2000‬خ�سرت ال�سعودية‬ ‫امام اليابان �صفر‪.1-‬‬ ‫كما ان اح��د املنتخبات العربية‬ ‫ك��ان طرفا يف امل �ب��اراة النهائية منذ‬ ‫ع ��ام ‪ 1980‬وح �ت��ى ‪ 2007‬با�ستثناء‬ ‫الدورة الثالثة ع�شرة يف ال�صني عام‬ ‫‪ 2004‬حني توقف م�شوار البحرين‬ ‫مفاج�أة البطولة عند ال��دور ن�صف‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ب�خ���س��ارت��ه ب���ص�ع��وب��ة امام‬ ‫نظريه الياباين ال��ذي اح��رز اللقب‬ ‫ال� �ث ��ال ��ث يف ت ��اري� �خ ��ه ع �ل��ى ح�ساب‬ ‫ا�صحاب االر�ض ‪.1-3‬‬ ‫ع ��اد ال �ع ��رب ب �ق��وة يف الن�سخة‬

‫امل��ا� �ض �ي��ة ع ��ام ‪ 2007‬ع�ب�ر منتخبي‬ ‫ال�ع��راق وال�سعودية‪ ،‬فاق�صى االول‬ ‫ك��وري��ا اجل �ن��وب �ي��ة وت �خ �ط��ى الثاين‬ ‫ال �ي��اب��ان يف ن���ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي ليكون‬ ‫النهائي عربيا‪-‬عربيا للمرة الثانية‬ ‫يف ت��اري��خ ال�ب�ط��ول��ة ب�ع��د ع��ام ‪،1996‬‬ ‫وح���س�م��ه امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي للمرة‬ ‫االوىل يف ت��اري�خ��ه ب �ه��دف ملهاجمه‬ ‫يون�س حممود‪.‬‬ ‫الطموحات العربية كانت كبرية‬ ‫ج��دا يف دورة ال��دوح��ة ‪ 2011‬بوجود‬ ‫ثمانية منتخبات ع��رب�ي��ة وم � ��ؤازرة‬ ‫الفتة م��ن جماهريها‪ ،‬لكن خم�سة‬ ‫م ��ن ال �ف��ر� �س��ان ال� �ع ��رب � �س �ق �ط��وا يف‬ ‫الدور االول هم ال�سعودي والكويتي‬ ‫والبحريني واالماراتي وال�سوري‪ ،‬يف‬ ‫حني توقف م�شوار الثالثة االخرين‬ ‫عند حاجز ربع النهائي هم العراقي‬ ‫والقطري واالردين‬ ‫ولكل منتخب ق�صة وحكاية يف‬

‫ه��ذه ال�ب�ط��ول��ة خ�صو�صا يف الدور‬ ‫االول وكان جنمه املنتخب ال�سعودي‬ ‫الذي يتقا�سم مع نظرييه االيراين‬ ‫وال�ي��اب��اين ال��رق��م القيا�سي بر�صيد‬ ‫ث�ل�اث ��ة ال � �ق� ��اب‪ ،‬اث� ��ر ت �ل �ق �ي��ه ثالث‬ ‫ه��زائ��م ام� ��ام � �س��وري��ا ‪ 2-1‬واالردن‬ ‫��ص�ف��ر‪ 1-‬وال�ي��اب��ان ��ص�ف��ر‪ ،5-‬فاقيل‬ ‫م��درب��ه ال�برت�غ��ايل ج��وزي��ه بي�سريو‬ ‫بعد اخل�سارة االوىل وا�سندت املهمة‬ ‫اىل نا�صر اجل��وه��ر ال��ذي مل ينجح‬ ‫هذه املرة يف تعديل االمور‪ ،‬كما ادت‬ ‫هذه النتائج اىل قرار ملكي بتعيني‬ ‫االم�ي�ر ن ��واف ب��ن في�صل ب ��دال من‬ ‫االمري �سلطان بن فهد الذي ا�ستقال‬ ‫من جميع منا�صبه الريا�ضية‪.‬‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال �ك��وي��ت امل �ت��وج بطال‬ ‫للخليج للمرة العا�شرة يف تاريخه‬ ‫خرج بخفي حنني اي�ضا رغم وجود‬ ‫ا� �س �م��اء ت��وق��ع ل �ه��ا ك �ث�ي�رون الت�ألق‬ ‫�آ�سيويا خ�صو�صا فهد العنزي‪ ،‬لكنه‬

‫تلقى ثالث هزائم اي�ضا امام ال�صني‬ ‫� �ص �ف��ر‪� �( 2-‬ش �ه��دت امل� �ب ��اراة اخطاء‬ ‫حتكيمية ف��ادح��ة) واوزبك�ستان ‪2-1‬‬ ‫وقطر �صفر‪.3-‬‬ ‫منتخب البحرين ك��ان �ضحية‬ ‫امل �ج �م ��وع ��ة ال �ث ��ال �ث ��ة ال� �ق ��وي ��ة اىل‬ ‫ج��ان��ب ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة وا�سرتاليا‬ ‫املر�شحتني الح ��راز ال�ل�ق��ب‪ ،‬فخ�سر‬ ‫ام��ام�ه�م��ا ب���ص�ع��وب��ة ‪ 2-1‬و�صفر‪1-‬‬ ‫ع�ل��ى ال �ت ��وايل وح �ق��ق ف ��وزه اليتيم‬ ‫على الهند ‪ 2-5‬بقيادة مدربه �سلمان‬ ‫�شريدة‪ ،‬لكنه افتقد خدمات عدد من‬ ‫العبيه اال�سا�سيني ب�سبب اال�صابة‬ ‫واالبعاد‪.‬‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال� ��� �س ��وري ك� ��ان اب ��رز‬ ‫اخلا�سرين ال�ع��رب يف ال ��دور االول‪،‬‬ ‫فبعد بداية قوية ج��دا بالفوز على‬ ‫ال�سعودية ‪� ،1-2‬سقط ب�صعوبة امام‬ ‫اليابان ‪ ،2-1‬و�شكلت مباراته الثالثة‬ ‫مع نظريه االردين قمة خا�صة كات‬ ‫الغلبة فيها لالخري ‪.1-2‬‬ ‫ام��ا املنتخب االم��ارات��ي‪ ،‬فخرج‬ ‫ب�ت�ع��ادل �سلبي م��ع ك��وري��ا ال�شمالية‬ ‫وخ �� �س��ارت�ي�ن ام � ��ام ال � �ع� ��راق‪ ،‬بهدف‬ ‫مل� ��داف� ��ع ول� �ي ��د ع �ب��ا���س ع� ��ن طريق‬ ‫اخل�ط��أ يف ال �ث��واين القاتلية‪ ،‬وامام‬ ‫اي��ران �صفر‪ 3-‬ما فتح نقا�شا وا�سعا‬ ‫يف االم ��ارات ح��ول العقم الهجومي‬ ‫وم�س�ؤولية االن��دي��ة يف التعاقد مع‬ ‫م �ه��اج �م�ين اج ��ان ��ب وع � ��دم اعطاء‬ ‫الفر�صة للمحليني‪.‬‬ ‫وب��رغ��م ك��ل ذل��ك‪ ،‬بقيت االمال‬ ‫العربية معلقة على الثالثي القطري‬ ‫والعراقي واالردين يف ربع النهائي‪،‬‬ ‫االول خ��رج ب�صعوبة ام ��ام اليابان‬ ‫‪ 3-2‬رغم انه تقدم مرتني ولعب نحو‬ ‫ن�صف �ساعة متفوقا بعدد الالعبني‬ ‫بعد طرد مايا يو�شيدا‪ ،‬والثاين كان‬ ‫ن��دا ق��وي��ا ال��س�ترال�ي��ا ق�ب��ل ان يفقد‬ ‫لقبه ب�سقوطه بهدف بعد التمديد‪،‬‬ ‫وال�ث��ال��ث وق��ع �ضحية ت��أل��ق مهاجم‬

‫اوزبكي هو اولوغبك باكاييف الذي‬ ‫خطف هدفني يف الدقائق اخلم�س‬ ‫االوىل من ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫ق��د ت �ك��ون ال��درو���س ك �ث�يرة من‬ ‫م�شاركة املنتخبات العربية يف هذه‬ ‫البطولة‪� ،‬سوء االع��داد والتخطيط‬ ‫وغ � �ي� ��اب ذه �ن �ي��ة االح � �ت� ��راف ل��دى‬ ‫ال �ل��اع� � �ب �ي��ن واخ� � � �ط � � ��اء امل � ��درب �ي��ن‬ ‫واال��ص��اب��ات وم��ا �شابه‪ ،‬لكن االكيد‬ ‫ان فارق امل�ستوى مع منتخبات �شرق‬ ‫ا�سيا بد�أ يت�سع ما يتطلب معاجلات‬ ‫جذرية ال�ستعادة االلقب يف ك�أ�س ا�سيا‬ ‫ويف ت�صفيات ك�أ�س العامل اي�ضا‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان نهائيات ك��أ���س العامل‬ ‫يف جنوب افريقيا عام ‪� 2010‬شهدت‬ ‫غ �ي��اب اي م�ن�ت�خ��ب م��ن ع ��رب ا�سيا‬ ‫للمرة االوىل منذ مونديال ا�سبانيا‬ ‫ع ��ام ‪ ،1982‬اذ م�ث�ل��ت ال� �ق ��ارة فيها‬ ‫منتخبات ا�سرتاليا واليابان وكوريا‬ ‫اجلنوبية وكوريا ال�شمالية‪.‬‬ ‫وح�ت��ى منتخب اي ��ران‪ ،‬الوحيد‬ ‫الذي حقق ثالثة انت�صارات يف الدور‬ ‫االول من البطولة احلالية‪ ،‬مل يقو‬ ‫على جماراة نظريه الكوري اجلنوبي‬ ‫�أول من �أم�س ف�سقط امامه بهدف‬ ‫بعد التمديد‪ ،‬م��ع ان��ه اعتمد نهجا‬ ‫دفاعيا للحد م��ن �سرعة الكوريني‬ ‫وخطورتهم‪.‬‬ ‫وجاء كالم مدرب منتخب ايران‬ ‫اف�شني قطبي ليلخ�ص متاما حقيقة‬ ‫االم ��ور بقوله «اع�ت�ق��د ب��أن��ه عندما‬ ‫نرى املنتخبات االربعة املت�أهلة اىل‬ ‫ن�صف النهائي يت�ضح لنا ان لي�س‬ ‫من بينها اي طرف من غرب ا�سيا‪،‬‬ ‫وهذا يعني ان علينا يف هذه املنطقة‬ ‫واج �ب��ات ك �ث�يرة ل�ل�ق�ي��ام ب �ه��ا‪ ،‬فدول‬ ‫مثل كوريا اجلنوبية واليابان عملت‬ ‫كثريا على خمتلف اال�صعدة لتطوير‬ ‫اللعبة وت�ضمان عددا من الالعبني‬ ‫يف اوروبا‪ ،‬وعلينا ان نتعلم من هذين‬ ‫النموذجني»‪.‬‬

‫الإ�صابة تنهي م�شوار الأ�سرتايل كولينا يف البطولة بن همام يقلل من �أهمية خروج املنتخبات العربية‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ��ص�ي��ب الع��ب و��س��ط منتخب ا��س�ترال�ي��ا جاي�سون‬ ‫كولينا يف ركبته ول��ن يتمكن م��ن امل���ش��ارك��ة يف مباراة‬ ‫منتخب ب�لاده املقبلة �ضد اوزبك�ستان يف ن�صف نهائي‬ ‫ك��أ���س ا�سيا ‪ 2011‬امل�ق��ام��ة حاليا يف ق�ط��ر‪ ،‬او يف اللقاء‬ ‫النهائي يف ح��ال جن��اح فريقه يف تخطي عقبة منتخب‬ ‫و�سط ا�سيا‪.‬‬ ‫وك��ان كولينا خا�ض امل�ب��ارات�ين االول�ي�ن لفريقه يف‬ ‫البطولة احلالية �ضد الهند (‪��-4‬ص�ف��ر) و��ض��د كوريا‬ ‫اجلنوبية (‪ ،)1-1‬لكنه غاب عن مباراة اجلولة الثالثة‬ ‫يف ال��دور االول �ضد البحرين (‪�-1‬صفر)‪ ،‬ومباراة ربع‬ ‫النهائي �ضد العراق يف ربع النهائي (‪�-1‬صفر)‪.‬‬ ‫واكد اجلهاز الفني للمنتخب اال�سرتايل بان كولينا‬

‫لن ي�ستبدل ب�أي العب �آخر وقال مدرب املنتخب االملاين‬ ‫هولغر او�سييك «ك�ن��ا ن��ام��ل ان ي�ك��ون جاي�سون جاهزا‬ ‫خلو�ض املباريات املقبلة لكن التقرير الطبي ا�شار اىل‬ ‫عدم قدرته على ان يكون يف كامل لياقته البدنية»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «بعد م�شاورات مع اجلهاز الفني تو�صلنا‬ ‫اىل نتيجة بانه من م�صلحة كولينا ان يعود اىل ا�سرتاليا‬ ‫واخل�ضوع لعالج ركبته»‪.‬‬ ‫واع��رب كولينا (‪ 30‬عاما) عن خيبة امله من ترك‬ ‫�صفوف املنتخب وقال «بالطبع ا�شعر بخيبة امل لرتك‬ ‫زم�ل�ائ��ي يف ه ��ذا ال��وق��ت م��ن ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬ل�ك��ن لال�سف‬ ‫ال ا��س�ت�ط�ي��ع ان اك ��ون يف ك��ام��ل ل�ي��اق�ت��ي ال�ب��دن�ي��ة لكي‬ ‫ا�ساعدهم»‪.‬‬ ‫وتلتقي ا�سرتاليا مع اوزبك�ستان يف ن�صف النهائي‬ ‫غدا الثالثاء‪.‬‬

‫الدوحة ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال حممد بن همام رئي�س االحتاد اال�سيوي لكرة‬ ‫القدم �إن نهائيات ك�أ�س ا�سيا لن تت�أثر بعدم وجود �أي‬ ‫منتخب عربي يف الدور قبل النهائي‪.‬‬ ‫وخرجت الكويت و�سوريا وال�سعودية والبحرين‬ ‫واالم � � ��ارات م��ن دور امل �ج �م��وع��ات وحل �ق��ت ب �ه��ا قطر‬ ‫والأردن والعراق حامل اللقب من دور الثمانية ليخلو‬ ‫الدور قبل النهائي من �أي فريق عربي لأول مرة منذ‬ ‫عام ‪.1972‬‬ ‫ونقلت �صحيفة الراية عن ابن همام قوله �أم�س‬ ‫االحد «�أعتقد �أن البطولة لن تت�أثر بخروج املنتخبات‬ ‫العربية لأننا ننظر للأمور من منظور عام ولي�س من‬ ‫منظور خا�ص‪� .‬أنا كرئي�س لالحتاد اال�سيوي ال �أنظر‬

‫للأمر من هذا املنظور واملنتخب الذي يت�أهل بالن�سبة‬ ‫لنا يف االحتاد (اال�سيوي) هو الأف�ضل‪».‬‬ ‫و�أ�ضاف «للأ�سف بع�ض و�سائل االع�لام ينظرون‬ ‫ملثل هذه الأمور من زاوية فيها بع�ض العن�صرية‪».‬‬ ‫وكان م�شهد املدرجات اخلالية معتادا يف املباريات‬ ‫التي ال تكون قطر طرفا فيها رغم �سري عملية التنظيم‬ ‫بطريقة �سل�سة ووج��ود منتخبات عريقة مثل اليابان‬ ‫وكوريا اجلنوبية‪.‬‬ ‫و�أظهرت �أرقام �صدرت �أول من �أم�س ال�سبت بيع ‪80‬‬ ‫باملئة من �إجمايل عدد تذاكر مباريات دور املجموعات‬ ‫وال �ب��ال��غ ‪ 427320‬ل�ك��ن ن���س�ب��ة احل �� �ض��ور ال�ف�ع�ل�ي��ة مل‬ ‫تتجاوز ‪ 62‬باملئة وه��و ما �ألقى فيه جا�سم الرميحي‬ ‫املدير التنفيذي للجنة املنظمة املحلية باللوم على بيع‬ ‫الكثري من التذاكر ل�شركات‪.‬‬

‫�أوق � ��ف اودي �ن �ي ��زي االن �ط�ل�اق��ة امل��وف �ق��ة للربازيلي‬ ‫ل�ي��ون��اردو على ر�أ� ��س االدارة الفنية الن�تر م�ي�لان حامل‬ ‫اللقب يف االعوام اخلم�سة االخرية عندما تغلب عليه ‪1-3‬‬ ‫�أم�س االح��د يف املرحلة احل��ادي��ة والع�شرين من الدوري‬ ‫االيطايل لكرة القدم‪.‬‬ ‫وه��ي اخل�سارة االوىل الن�تر ميالن بقيادة ليوناردو‬ ‫خليفة اال�سباين رافايل بينيتيز املقال من من�صبه اواخر‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬وذلك بعد ‪ 5‬انت�صارات متتالية يف خمتلف‬ ‫امل�سابقات بينها ‪ 4‬يف الدوري‪.‬‬ ‫وحقق انرت ميالن مع ليوناردو ‪ 4‬انت�صارات متتالية‬ ‫يف ال��دوري على نابويل ‪ 1-3‬وكاتانيا ‪ 1-2‬وبولونيا ‪1-4‬‬ ‫وت�شيزينا ‪ .2-3‬كما ان ليوناردو قاد االنرت اىل الفوز على‬ ‫جنوى ‪ 2-3‬يف الدور ثمن النهائي مل�سابقة الك�أ�س‪.‬‬ ‫وك ��ان ان�ت�ر م�ي�لان ال �ب��ادىء بالت�سجيل ع�بر العب‬ ‫و�سطه الدويل ال�صربي ديان �ستانكوفيت�ش يف الدقيقة ‪16‬‬ ‫اثر متريرة من الربازيلي ثياغو موتا‪ ،‬بيد ان اودينيزي‬ ‫مل يت�أخر يف ال��رد وادرك التعادل بعد ‪ 5‬دقائق بوا�سطة‬ ‫الكولومبي كري�ستيان زاباتا اثر متريرة من ماوريت�سيو‬ ‫دوميتزي‪ ،‬ثم منحه انتونيو دي ناتايل التقدم يف الدقيقة‬ ‫‪ 21‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 15‬هدفا يف �صدارة الئحة الهدافني‪،‬‬ ‫قبل ان يطمئن دوميتزي ان�صار ا�صحاب االر�ض بت�سجيله‬ ‫الهدف الثالث يف الدقيقة ‪ 69‬اث��ر تلقيه ك��رة من �صانع‬ ‫االلعاب الدويل الغاين كوادوو ا�سامواه‪.‬‬ ‫وه��ي اخل���س��ارة اخلام�سة الن�تر م�ي�لان ه��ذا املو�سم‬ ‫فبقي يف امل��رك��ز اخلام�س بر�صيد ‪ 35‬نقفطة م��ع مباراة‬ ‫م�ؤجلة ام��ام م�ضيفه فيورنتينا �سيخو�ضها يف ‪� 16‬شباط‬ ‫املقبل‪ ،‬فيما رف��ع اودي�ن�ي��زي ر�صيده اىل ‪ 33‬نقطة وعزز‬ ‫موقعه يف املركز الثامن‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت اخل �� �س��ارة م�ع��ان��اة دف ��اع ان�ت�ر م�ي�لان بقيادة‬ ‫ليوناردو حيث ا�ستقبلت �شباكه ‪ 12‬هدفا يف ‪ 6‬مباريات‪.‬‬ ‫وارت �ق��ى ن��اب��ويل اىل امل��رك��ز ال �ث��اين م��ن روم ��ا بفوزه‬ ‫الثمني على م�ضيفه باري �صاحب املركز االخري ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫ومنح االرجنتيني ايزكييل الفيتزي التقدم لنابويل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 38‬اث��ر مت��ري��رة م��ن ال ��دويل االوروغوياين‬ ‫ادي �ن �� �س��ون ك ��اف ��اين‪ ،‬ق �ب��ل ان ي ��رد االرج �ن �ت �ي �ن��ي التحية‬ ‫لالوروغوياين ومي��رر له كرة على طبق من ذهب �سجل‬ ‫منها الهدذف الثاين يف الدقيقة (‪.)87‬‬ ‫ورف��ع ك��اف��اين ر�صيده اىل ‪ 14‬ه��دف��ا فانفرد باملركز‬ ‫الثاين على الئحة الهدافني بفارق هدف واحد خلف دي‬ ‫ناتايل املت�صدر وبفارق هدف امام �شريكه ال�سابق مهاجم‬ ‫انرت ميالن الدويل الكامريوين �صامويل ايتو‪.‬‬ ‫واكمل باري املباراة بع�شرة العبني اثر طرد الي�ساندرو‬ ‫باريزي يف الدقيقة ‪ 67‬لتلقيه االنذار الثاين‪.‬‬ ‫و�ضرب نابويل ع�صفورين بحجر واحد‪ ،‬فهو ا�ستعاد‬ ‫املركز الثاين من روم��ا ال��ذي ك��ان �سحق �ضيفه كالياري‬ ‫بثالثية نظيفة‪ ،‬و�شدد اخلناق على ميالن املت�صدر حيث‬ ‫قل�ص الفارق بينهما اىل نقطة واح��دة بانتظار مواجهة‬ ‫االخري ل�ضيفه ت�شيزينا الحقا‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ف��اد ن��اب��ويل اي�ضا م��ن خ���س��ارة الت�سيو �شريكه‬ ‫ال�سابق يف املركز الثاين امام م�ضيفه بولونيا ‪.3-1‬‬ ‫وبكر الت�سيو بالت�سجيل عرب �سريجيو فلوكاري اثر‬ ‫مت��ري��رة م��ن ال�برازي �ل��ي ان��در� �س��ون هرناني�ش (‪ ،)5‬لكن‬ ‫ا�صحاب االر�ض ردوا بثالثة اهداف بينها ثنائية للدويل‬ ‫ال�سابق ماركو دي فايو رافعا ر�صيده اىل ‪ 13‬هدفا على‬ ‫الئحة الهدافني‪.‬‬ ‫و�أدرك االوروغ��وي��اين غا�ستون رامرييز التعادل اثر‬ ‫متريرة من ال�سويدي البني اك��دال (‪ )36‬ومنح دي فايو‬ ‫التقدم لبولونيا الذي ح�سمت من ر�صيده ‪ 3‬نقاط ب�سبب‬ ‫عدم تادية م�س�ؤوليه اروات��ب الالعبني ال�ضرائب عليها‪،‬‬ ‫اثر متريرة من فران�شي�سكو ديال روكا (‪ ،)39‬ثم ختم دي‬ ‫فايو نف�سه املهرجان بهدف ثالث يف الدقيقة االخرية‪.‬‬ ‫واكمل الت�سيو املباراة بع�شرة العبني اثر طرد مدافعه‬ ‫الربازيلي اندريه دياز يف الدقيقة ‪.86‬‬ ‫وان�ت�ه��ت م �ب��اراة ال�ق�م��ة ب�ين ��س�م�ب��دوري��ا ويوفنتو�س‬

‫بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬على غ��رار م �ب��اراة كييفو م��ع جنوى‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن ت �ع��ادل ف�ي��ورن�ت�ي�ن��ا م��ع ل�ي�ت���ش��ي ب �ه��دف اللربتو‬ ‫جيالردينو ب�ضربة ر�أ�سية اثر كرة عر�ضية من الي�ساندرو‬ ‫غامبرييني (‪ )56‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 7‬اهداف على الئحة‬ ‫الهدافني‪ ،‬مقابل هدف لدافيد دي ميكيلي اثر متريرة من‬ ‫االوروغوياين روبن اوليفريا (‪ ،)29‬علما بان دي ميكيلي‬ ‫اهدر ركلة جزاء يف الدقيقة ‪.40‬‬ ‫وكان كل من روما وبالريمو وبارما ح�صدوا ‪ 3‬نقاط‬ ‫ثمينة بعد فوز االول على �ضيفه كالياري ‪�-3‬صفر‪ ،‬والثاين‬ ‫على �ضيفه بري�شيا ‪�-1‬صفر‪ ،‬والثالث على �ضيفه كاتانيا‬ ‫‪�-2‬صفر �أول من �أم�س ال�سبت يف افتتاح املرحلة ‪.‬‬

‫ف �ف��ي م��واج �ه��ة روم� ��ا وك��ال �ي��اري ��س�ج��ل ق��ائ��د روما‬ ‫فران�شي�سكو توتي الهدف االول من ركلة جزاء احت�سبت‬ ‫اثر تعر�ض دانييلي دي رو�سي للعرقلة من قبل ميكيلي‬ ‫كانيني (‪ ،)21‬وا�ضاف �سيموين بريوتا الثاين من متابعة‬ ‫ي���س��اري��ة ل �ك��رة و��ص�ل�ت��ه م��ن رك �ل��ة رك�ن�ي��ة (‪ ،)70‬واختتم‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ج�يرمي��ي م�ن��دي��ز ال�ث�لاث�ي��ة ب�ع��د مت��ري��رة من‬ ‫املونتينيغري مريكو فو�سينيت�ش (‪.)2+90‬‬ ‫ورفع روما و�صيف بطل املو�سم املا�ضي ر�صيده اىل ‪38‬‬ ‫نقطة نقلته من املركز الرابع اىل الثاين موقتا بفارق ‪3‬‬ ‫نقاط خلف ميالن املت�صدر‪ ،‬ونقطة واح��دة ام��ام الت�سيو‬ ‫ونابويل‪.‬‬

‫ويف م�ب��اراة بالريمو وكاتي�شا �سجل ت�شيزاري بوفو‬ ‫ال �ه��دف ال��وح�ي��د م��ن رك�ل��ة ح��رة يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 86‬فارتفع‬ ‫ر�صيد بالريمو اىل ‪ 34‬نقطة و�صعد اىل املركز ال�ساد�س‬ ‫بفارق املواجهة املبا�شرة مع يوفنتو�س (‪ ،)1-3‬مقابل ‪18‬‬ ‫للخا�سر �صاحب املركز التا�سع ع�شر قبل االخري‪.‬‬ ‫�أما يف مباراة بارما وكاتانيا ‪� ،‬سجل انطونيو كاندريفا‬ ‫ال�ه��دف االول بت�سديدة ي�سارية م��ن زاوي��ة �صعبة داخل‬ ‫املنطقة (‪ ،)56‬وا�ضاف �سيبا�ستيان جوفينكو الثاين من‬ ‫ركلة حرة (‪ )71‬فارتفع ر�صيد بارما اىل ‪ 25‬نقطة وانتقل‬ ‫اىل م��رك��ز داف ��ىء ع�ل��ى الئ�ح��ة ال�ترت�ي��ب‪ ،‬يف ح�ين توقف‬ ‫ر�صيد كاتانيا عند ‪ 22‬نقطة‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫بر�شلونة يحقق فوزه الـ‪ 14‬على التوايل يف الدوري الإ�سباين‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وا� �ص��ل بر�شلونة م�سل�سل انت�صاراته‬ ‫وح �ق��ق ف� ��وز ال ��راب ��ع ع �� �ش��ر ع �ل��ى التوايل‬ ‫والثامن ع�شر هذا املو�سم بتغلبه على �ضيفه‬ ‫را�سينغ �سانتاندر ‪�-3‬صفر �أول �أم�س ال�سبت‬ ‫يف املرحلة الع�شرين من ال��دوري اال�سباين‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫واب �ت �ع��د ب��ر��ش�ل��ون��ة ب�ف���ض��ل ه ��ذا الفوز‬ ‫بفارق ‪ 7‬نقاط عن غرميه ومالحقه ريال‬ ‫م��دري��د ال� ��ذي ت��واج��ه يف � �س��اع��ة مت�أخرة‬ ‫م��ن م�ساء الأم ����س االح��د م��ع �ضيفه ريال‬ ‫م��اي��ورك��ا‪ ،‬وا�صبح على بعد ف��وز فقط من‬ ‫معادلة الرقم القيا�سي (‪ )15‬امل�سجل با�سم‬ ‫غرميه امللكي يف مو�سم ‪ 1961-1960‬الذي‬ ‫كان ي�ضم ‪ 16‬فريقا فقط‪.‬‬ ‫كما ع��ادل بر�شلونة رقمه القيا�سي يف‬ ‫ع��دد االن�ت���ص��ارات املتتالية وال ��ذي �سجله‬ ‫حت��ت ا�� �ش ��راف امل � ��درب ال �ه��ول �ن��دي فرانك‬ ‫رايكارد خالل مو�سم ‪ ،2006-2005‬علما بانه‬ ‫يت�شارك مع ري��ال مدريد بالرقم القيا�سي‬ ‫يف ع��دد االنت�صارات يف مو�سم واح��د (‪)31‬‬ ‫وحققاه املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫ونف�ض النادي الكاتالوين عنه �سريعا‬ ‫غبار هزميته االوىل منذ اربعة ا�شهر والتي‬ ‫جاءت االربعاء على يد بيتي�س من الدرجة‬ ‫الثانية (‪ )3-1‬يف م�سابقة الك�أ�س‪.‬‬ ‫ومل ت ��ؤث��ر ت�ل��ك اخل �� �س��ارة ع�ل��ى ت�أهل‬ ‫بر�شلونة اىل ال ��دور ن�صف النهائي حيث‬ ‫�سيواجه املرييا‪ ،‬الن��ه ف��از ذهابا يف "كامب‬ ‫نو" بخما�سية نظيفة‪ ،‬لكن بيتي�س و�ضع‬ ‫حدا مل�سل�سل املباريات التي خا�ضها النادي‬ ‫الكاتالوين دون هزمية يف جميع امل�سابقات‬ ‫عند ‪ 28‬على التوايل (رقم قيا�سي جديد)‪،‬‬ ‫اي م�ن��ذ خ���س��ارت��ه يف امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة من‬ ‫ال ��دوري على ي��د هريكولي�س يف عقر داره‬ ‫(�صفر‪.)2-‬‬ ‫و�� � �ض � ��رب ف� ��ري� ��ق امل � � � � ��درب خو�سيب‬ ‫غوارديوال الذي ا�صبح يف املرحلة ال�سابقة‬ ‫(االخ�ي�رة ذه��اب��ا) �صاحب ال��رق��م القيا�سي‬ ‫يف ع��دد النقاط يف منت�صف امل��و��س��م‪ ،‬بقوة‬ ‫منذ �صافرة البداية وافتتح الت�سجيل منذ‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بر�شلونة على بعد فوز فقط من معادلة الرقم القيا�سي امل�سجل با�سم غرميه امللكي يف مو�سم ‪1961-1960‬‬ ‫وحت���س��ن اداء ��س��ان�ت��ان��در ال �ب��اح��ث عن ف�سددها يف الزاوية اليمنى االر�ضية ملرمى‬ ‫الدقيقة ‪ 2‬عندما لعب االرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي الكرة من اجلهة الي�سرى اىل القائم ف ��وزه االول منذ ‪ 12‬ك��ان��ون االول املا�ضي احل��ار���س تونيو م�سجال ال�ه��دف اخلام�س‬ ‫البعيد حيث ب��درو رودريغيز ال��ذي اودعها (على مايوركا ‪�-1‬صفر)‪ ،‬يف ال�شوط الثاين ع�شر لفريقه يف مبارياته الثالث االخرية‬ ‫ال�شباك بر�أ�سه رافعا ر�صيده اىل ‪ 11‬هدفا‪ .‬م�ستغال تراخي العبي بر�شلونة واطمئنانهم يف ال��دوري والرابع وال�ستني يف ‪ 20‬مباراة‪،‬‬ ‫ووا�صل �صاحب االر�ض اندفاعه وح�صل اىل النتيجة‪ ،‬وكاد ادريان غونزالي�س يقل�ص م��ا يجعله على امل�سار نحو حتطيم الرقم‬ ‫على عدد فر�ص لتعزيز تقدمه لكنه اهدرها ال �ف��ارق بت�سديدة ��ص��اروخ�ي��ة ع�ل��ت مرمى القيا�سي يف ع��دد االه��داف يف مو�سم واحد‬ ‫(‪ )107‬وامل�سجل با�سم ري��ال مدريد خالل‬ ‫حتى كانت الدقيقة ‪ 33‬عندما انربى مي�سي احلار�س فيكتور فالدي�س بقليل (‪.)49‬‬ ‫وج ��اء رد ب��ر��ش�ل��ون��ة م�ث�م��را اذ ا�ضاف مو�سم ‪.1990-1989‬‬ ‫لركلة جزاء بعد خط�أ من املدافع الربازيلي‬ ‫وح�صل بر�شلونة بعدها على عدد كبري‬ ‫هرنيكه على دافيا فيا داخل املنطقة‪ ،‬وجنح الهدف الثالث يف الدقيقة ‪ 56‬عرب اندري�س‬ ‫يف ت��رج�م�ت�ه��ا اىل ه��دف��ه ال�ت��ا��س��ع ع���ش��ر يف انيي�ستا ال ��ذي و��ص�ل�ت��ه ال �ك��رة ع�ن��د نقطة من الفر�ص عرب انيي�ستا ومي�سي وفيا لكن‬ ‫اجل� � ��زاء ت �ق��ري �ب��ا ب �ع��د مت ��ري ��رة م ��ن ب ��درو احل��ار���س ت��ون�ي��و ت ��أل��ق ب�شكل الف��ت وجنب‬ ‫الدوري هذا املو�سم‪.‬‬

‫فريقه هزمية مذلة‪.‬‬ ‫وع � �ل� ��ى م� �ل� �ع ��ب "رامون �سان�شيز‬ ‫بيزخوان"‪ ،‬قاد املهاجم ال��دويل الربازيلي‬ ‫لوي�س فابيانو ا�شبيلية ل�ل�ع��ودة اىل �سكة‬ ‫االن �ت �� �ص��ارات بت�سجيله ث�لاث�ي��ة يف مرمى‬ ‫ليفانتي يف لقاء انتهى مل�صلحة فريقه ‪.1-4‬‬ ‫وكان ا�شبيلية خ�سر يف املرحلة ال�سابقة‬ ‫ع�ل��ى ار� �ض��ه ام ��ام ا��س�ب��ان�ي��ول (‪ )2-1‬الذي‬ ‫احل��ق بالنادي االندل�سي هزميته التا�سعة‬ ‫هذا املو�سم‪ ،‬لكن فابيانو ت�ألق وعمق جراح‬ ‫ليفانتي �صاحب امل��رك��ز التا�سع ع�شر قبل‬ ‫االخ�ير بت�سجيله ثالثة اه��داف‪ ،‬االول يف‬ ‫الدقيقة ‪ 28‬بكرة ر�أ�سية اث��ر عر�ضية من‬ ‫خي�سون نافا�س‪ ،‬والثاين يف الدقيقة ‪ 43‬من‬ ‫ركلة ج��زاء بعد خط�أ على فرناندو نافارو‬ ‫داخ��ل املنطقة م��ن خ��ايف فنتا‪ ،‬وال�ث��ال��ث يف‬ ‫الدقيقة ‪ 68‬بت�سديدة من خارج املنطقة‪.‬‬ ‫ام ��ا ال �ه��دف االخ ��ر ف �ك��ان م��ن ن�صيب‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ج��ول �ي��ان اي���س�ك��ودي��ه ��س�ج�ل��ه يف‬ ‫الدقيقة ‪ 39‬ب�ك��رة ر�أ��س�ي��ة اث��ر رك�ل��ة ركنية‬ ‫نفذها الغاين كويف ندري روماريك‪ ،‬يف حني‬ ‫ان ه��دف ليفانتي الوحيد ك��ان من ن�صيب‬ ‫فران�سي�سكو مونو�س "�شي�سكو" يف الدقيقة‬ ‫‪ 59‬ب �ع��د مت��ري��رة ب�ي�ن�ي��ة م��ن االك� � ��وادوري‬ ‫فيليبي كاي�سيدو‪.‬‬ ‫ورف��ع ا�شبيلية ال��ذي كان افتتح املو�سم‬ ‫ب�ف��وزه على ليفانتي بالنتيجة ذات�ه��ا لكن‬ ‫على ار���ض االخ�ي�ر‪ ،‬ر�صيده اىل ‪ 29‬نقطة‬ ‫و�صعد اىل املركز ال�سابع موقتا‪ ،‬فيما جتمد‬ ‫ر�صيد ليفانتي عند ‪ 15‬نقطة بعدما مني‬ ‫بهزميته الثالثة ع�شرة‪.‬‬ ‫و�صعد فالن�سيا اىل املركز الثالث موقتا‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 40‬ن�ق�ط��ة ب �ع��د ف ��وز ��ص�ع��ب على‬ ‫�ضيفه ملقة باربعة اه��داف ‪ 4‬ملاتا (‪ 17‬من‬ ‫ركلة ج��زاء) و�سولدادو (‪ )53‬وايفر بانيغا‬ ‫(‪ )67‬وارت �ي��ز ادوري� ��ز (‪ )90‬م�ق��اب��ل ثالثة‬ ‫ل��رون��دون (‪ 10‬و‪ )35‬وال�ب�رازي �ل��ي جوليو‬ ‫باتي�ستا (‪.)79‬‬ ‫وتقدم فالن�سيا بفارق نقطة واحدة على‬ ‫فياريال الذي ي�ست�ضيف ريال �سو�سييداد يف‬ ‫هذه املرحلة‪.‬‬

‫الكمار يكتفي بالتعادل �أمام‬ ‫هريالكلي�س امليلو يف الدوري الهولندي‬

‫فوز �صعب لبورتو وعري�ض لبنفيكا يف الدوري الربتغايل‬

‫الهاى ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكتفى الكمار �صاحب املركز اخلام�س وبطل‬ ‫املو�سم قبل املا�ضي بنقطة واح��دة من تعادله مع‬ ‫م�ضيفه هريالكلي�س امليلو �صفر‪�-‬صفر �أول من‬ ‫�أم ����س ال�سبت يف امل��رح�ل��ة الع�شرين م��ن ال ��دوري‬ ‫الهولندي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وارتفع ر�صيد الكمار اىل ‪ 34‬نقطة مقابل ‪20‬‬ ‫لهريكولي�س‪.‬‬ ‫وف��از دن ه��اغ على هريينفني بثالثة اهداف‬ ‫ل ��داين ب��وي�ي��ز (‪ )12‬وت �� �ش��ارل �ت��ون في�سنتو (‪)53‬‬ ‫وليك�س امي ��رز (‪ )77‬م�ق��اب��ل ه��دف ل�ب��ا���س دو�شت‬ ‫(‪ ،،)76‬وفيللم تلبورغ على فيتي�س ارنهم ‪�-1‬صفر‬ ‫لراجنلو يانغا (‪.)26‬‬ ‫وت �ع��ادل نيميغن م��ع �ضيفه ب��ري��دا بهدفني‬ ‫ل�ب�ي��ورن فليمينك�س (‪ )39‬وي ��ون غو�سينز (‪)79‬‬ ‫مقابل هدفني لنيمانيا غوديل (‪ )77‬ومارفن فان‬ ‫در بلومي (‪.)90‬‬ ‫وتابع فيينورد روت��ردام �سكته املتوا�ضعة هذا‬ ‫املو�سم وخ�سر امام �ضيفه غراف�شاب �صفر‪� 1-‬سجله‬ ‫ليون بروكهوف (‪.)88‬‬

‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق بورتو املت�صدر ف��وزا �صعبا‬ ‫على م�ضيفه بريا مار �صفر‪ ،1-‬وفاز‬ ‫بنفيكا ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ب���س�ه��ول��ة على‬ ‫�ضيفه نا�سيونال ماديرا ‪� 2-4‬أول من‬ ‫�أم�س ال�سبت يف املرحلة ال�سابعة ع�شرة‬ ‫من الدوري الربتغايل لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل‪� ،‬سجل هولك‬ ‫(‪ 35‬من ركلة ج��زاء) الهدف الوحيد‬ ‫ل �ب��ورت��و ال ��ذي رف ��ع ر� �ص �ي��ده اىل ‪47‬‬ ‫ن�ق�ط��ة حم��اف�ظ��ا ع�ل��ى ف ��ارق النقاط‬ ‫ال�ث�م��اين بينه وب�ي�ن م �ط��ارده بنفيكا‬ ‫ال��ذي �سجل له غايتان (‪ )8‬و�سيدين‬ ‫(‪ )20‬وك � ��اردوزو (‪ )51‬وخ ��ارا (‪،)89‬‬ ‫ف�ي�م��ا ��س�ج��ل دو�� ��س � �س��ان �ت��و���س (‪)76‬‬ ‫وميهيليت�ش (‪ )85‬ه��ديف نا�سيونال‬ ‫�صاحب امل��رك��ز اخل��ام����س بر�صيد ‪25‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وف��از فيتوريا غيماريا�ش الرابع‬

‫على م�ضيفه ري��و �آيف بثالثة اهداف‬ ‫الدغ � ��ار (‪ 9‬و‪ 89‬م ��ن رك �ل �ت��ي ج ��زاء)‬ ‫ودوغال�س (‪ )68‬مقابل هدفني جلواو‬ ‫ت��وم��ا���س ‪ 49‬م��ن رك �ل��ة ج� ��زاء و‪،)77‬‬ ‫واول�ي��ان�ن��زي على اكادمييكا كومربا‬ ‫ب�ه��دف�ين ل�ن��ون��و ب�ي�ل��وت��و (‪ )22‬وروي‬ ‫دوارت� ��ي (‪ )72‬م�ق��اب��ل ه��دف ل�سيلفا‬ ‫(‪.)18‬‬ ‫وت � �ع� ��ادل ب��ا� �س��و���ش ف�ي�ري ��را مع‬ ‫ي��ون�ي��او ليرييا ب�ه��دف لبيتزي (‪)50‬‬ ‫مقابل ه��دف لفيني�سيو�س (‪،)2+90‬‬ ‫و�سبورتينغ براغا مع فيتوريا �سيتوبال‬ ‫ب �ه��دف�ين ل�ب�رب ��وزا (‪ )55‬وماركي�ش‬ ‫(‪ )73‬مقابل هدفني لدجيكينيه (‪)18‬‬ ‫وك�لاودي��و بيتبول (‪ ،)21‬ون��اف��ال مع‬ ‫ب��ورت �ي �م��ون �ن��زي ب �ه��دف لربيفاتايل‬ ‫(‪ )3+90‬مقابل هدف الينفاليدو (‪.)4‬‬ ‫ويلعب �سبورتينغ ل�شبونة الثالث‬ ‫وو�صيف البطل يف �ضيافة ماريتيمو‬ ‫اليوم االثنني يف ختام املرحلة‪.‬‬

‫فرحة كبرية لالعبي بورتو بالفوز ال�صعب‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫خ�سارة �سان انطونيو وبو�سطن وفوز ميامي‬ ‫و�شيكاغو يف الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر �سان انطونيو �سبريز مت�صدر دوري‬ ‫كرة ال�سلة االمريكي للمحرتفني امام م�ضيفه‬ ‫نيو اورليانز هورنت�س ‪ ،96-72‬وبو�سطن �سلتيك�س‬ ‫ثاين الرتتيب امام م�ضيفه وا�شنطن وزيزاردز‬ ‫‪� 85-73‬ضمن مناف�سات �أول من �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل‪ ،‬ت�ع��ر���ض ��س��ان انطونيو‪،‬‬ ‫مت�صدر جمموعة اجلنوب الغربي واملر�شح بقوة‬ ‫ال�ستعادة اللقب‪ ،‬خل�سارته الثانية يف �آخ��ر ‪10‬‬ ‫مباريات وال�سابعة هذا املو�سم (مقابل ‪ 37‬فوزا)‬ ‫بفارق كبري و�صل اىل ‪ 24‬نقطة يعك�س �ضعف اداء‬ ‫العبيه دفاعا وهجوما وقلة مردودهم‪.‬‬ ‫وكان الربازيلي تياغو �سبليرت (‪ 11‬نقطة)‬ ‫وال�ف��رن���س��ي ط ��وين ب��ارك��ر (‪ 10‬ن �ق��اط) اف�ضل‬ ‫العبي �سان انطونيو‪ ،‬يف حني اكتفى العمالق تيم‬ ‫دنكان بت�سجيل ‪ 6‬نقاط و‪ 5‬متابعات واالرجنتيني‬ ‫مانو جينوبيلي (‪ 4‬نقاط) وريت�شارد جيفر�سون‬ ‫(‪ 9‬نقاط)‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ب ��رز م ��ن ن �ي��و اورل� �ي ��ان ��ز ثالث‬ ‫املجموعة ذاتها (‪ 29‬مقابل ‪ )16‬كل من ديفيد‬ ‫و��س��ت (‪ 18‬نقطة و‪ 10‬م�ت��اب�ع��ات) واالحتياطي‬ ‫م��ارك��و���س ث��ورن�ت��ون (‪ 18‬نقطة) وت��ري��زور اريزا‬ ‫(‪ 15‬نقطة و‪ 8‬متابعات)‪.‬‬ ‫ويف ال�ل�ق��اء ال �ث��اين‪ ،‬مل ي�ستطيع بو�سطن‬ ‫مت�صدر جمموعة االطل�سي ال�شرقية (‪ 33‬فوزا)‬ ‫تخطي وا�شنطن ومني بخ�سارته العا�شرة هذا‬ ‫املو�سم‪ ،‬وما ي�شفع له انها كانت بفارق �سلة واحدة‬ ‫خالفا ملا هي عليها حال �سان انطونيو‪.‬‬ ‫وفوت بو�سطن فر�صة حتقيق فوز �صريح بعد‬ ‫ان تقدم يف الربع االول بفارق ‪ 15‬نقطة (‪)20-35‬‬ ‫قبل ان يرتاجع م�ستواه تدريجيا (الربع الثاين‬ ‫‪ 26-21‬والثالث ‪ 24-16‬واالخري ‪.)15-11‬‬ ‫وط�ب��ق وا�شنطن �صاحب امل��رك��ز االخ�ي�ر يف‬ ‫جمموعة اجلنوب ال�شرقي (‪ 13‬ف��وزا مقابل ‪29‬‬ ‫ه��زمي��ة) خ�ط��ة دف��اع�ي��ة ن��وع فيها ب�ين الرقابة‬ ‫ال�ل���ص�ي�ق��ة رج ��ل ل��رج��ل ودف � ��اع امل�ن�ط�ق��ة ح�سب‬ ‫مقت�ضيات جمرى املباراة وجنح يف هذا اال�سلوب‬ ‫يف احل�ص�ص الثالث االخرية‪.‬‬ ‫وكان را�شارد لوي�س (‪ 18‬نقطة و‪ 11‬متابعة)‬ ‫وج��اف �ي��ل م��اك �ج��ي وج� ��ون وول (‪ 16‬ن�ق�ط��ة و‪6‬‬ ‫متابعات لكل منهما) �صانعي فوز وا�شنطن‪ ،‬فيما‬ ‫مل ي�برز اي م��ن جن��وم بو�سطن وك��ان اف�ضلهم‬ ‫ك �ي �ف��ن غ��ارن �ي��ت (‪ 17‬ن �ق �ط��ة) وراي ال� ��ن (‪16‬‬

‫‪27‬‬

‫باوزا يقرتب من املنتخب ال�سعودي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ستعد املنتخب ال�سعودي الأول لكرة القدم لتن�صيب ثالث مدير فني له‬ ‫خالل �أقل من �أ�سبوعني وذلك بعد تويل الربتغايل خو�سيه بي�سريو ونا�صر‬ ‫اجلوهر املهمة م�ؤخراً‪.‬‬ ‫وجاء دور الأرجنتيني �إدغاردو باوزا‪ ،‬الذي درب يف ال�سابق نادي الن�صر ملدة‬ ‫مو�سمني‪ ،‬ليتوىل م�س�ؤولية الأخ�ضر خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة «الريا�ض» يف عددها ال�صادر �أم�س الأحد �أن باوزا �سي�صل‬ ‫�إىل الريا�ض خالل الأيام القليلة املقبلة ليبد�أ مهمة الإ�شراف على املنتخب‬ ‫ال�سعودي عقب اخل��روج غري املتوقع من ال��دور الأول لبطولة ك�أ�س الأمم‬ ‫الآ�سيوية التي ت�ست�ضيفها العا�صمة القطرية الدوحة حتى ‪ 29‬كانون الثاين‬ ‫اجلاري‪ .‬و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن االحتاد ال�سعودي �أنهى التعاقد مع باوزا‬ ‫قبل عدة �أ�شهر عندما ح�ضر امل��درب �إىل الريا�ض يف مهمة �سرية اتفق من‬ ‫خاللها على الإ�شراف على املنتخب مبا�شرة عقب انتهاء بطولة ك�أ�س �آ�سيا‪.‬‬

‫فوز لن�س على كاين‬ ‫يف مباراة م�ؤجلة من الدوري الفرن�سي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فاز لن�س على �ضيفه كاين ‪�-2‬صفر يف مباراة م�ؤجلة من املرحلة الثامنة‬ ‫ع�شرة يف الدوري الفرن�سي لكرة القدم اقيمت �أول من �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫و�سجل ع��ادل هرما�ش (‪ )21‬وتوافيلو ماوليدا (‪ )56‬الهدفني فارتفع‬ ‫ر�صيد لن�س اىل ‪ 22‬نقطة مقابل ‪ 21‬لكاين‪.‬‬

‫خروج بوردو وبري�ست من ك�أ�س فرن�سا‬

‫ديفيد و�ست �ساهم ب�شكل كبري بفوز نيو اورليانز على�سان انطونيو‬

‫نقطة)‪.‬‬ ‫وا�ستطاع «امل�ل��ك» ل�ي�برون جيم�س يف غياب‬ ‫النجمني االخ��ري��ن دواي��ن واي��د وكري�س بو�ش‪،‬‬ ‫ق �ي��ادة ف��ري�ق��ه م�ي��ام��ي ه�ي��ت م�ت���ص��در جمموعة‬ ‫اجلنوب ال�شرقي (‪ 31‬مقابل ‪ )13‬اىل فوز ال لب�س‬ ‫فيه على �ضيفه تورونتو رابتورز (‪ 13‬مقابل ‪)31‬‬ ‫‪.103-120‬‬ ‫و��س�ج��ل جيم�س (‪ 38‬نقطة و‪ 11‬متابعة)‪،‬‬ ‫و�ساعده يف املهمة مايك ميلر (‪ 32‬نقطة منها‬ ‫‪ 22‬يف الربع الثاين و‪ 10‬متابعات)‪ ،‬و�ساهما معا‬ ‫يف ح�سم النتيجة مع نهاية ال�شوط االول (الربع‬ ‫االول ‪ ،17-32‬والثاين ‪ .)23-34‬وتراخى ميامي‬ ‫يف الربع الثالث (‪ )37-26‬قبل ان ي�ستعيد زمام‬ ‫املبادرة وينهي الربع االخري ‪.26-28‬‬ ‫وبرز من اخلا�سر اكرث من العب وكان دميار‬ ‫ديروزان (‪ 30‬نقطة) وااليطايل اندريا بارنياين‬ ‫(‪ 28‬نقطة) اف�ضل امل�سجلني‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ��ش�ي�ك��اغ��و ب��ول��ز م�ت���ص��در املجموعة‬ ‫الو�سطى ال�شرقية ف��وزه الثالثني (مقابل ‪14‬‬ ‫خ �� �س��ارة) ب�ع��د ان ان احل ��ق ب���ض�ي�ف��ه كليفالند‬ ‫كافاليريز الهزمية ال�ساد�سة ع�شرة على التوايل‬ ‫(‪ 8‬مقابل ‪.79-92 )35‬‬ ‫ومل يتخلف �شيكاغو يف اي م��ن احل�ص�ص‬

‫االرب� ��ع‪ ،‬وب ��رز م�ن��ه دي��ري��ك روز (‪ 24‬ن�ق�ط��ة و‪8‬‬ ‫متريرات حا�سمة) ول��وول دينغ (‪ 20‬نقطة و‪12‬‬ ‫متابعة) وكارلو�س بوزر (‪ 20‬نقطة و‪ 10‬متابعات)‪،‬‬ ‫فيما كان جنم كليفالند انطون جيمي�سون اف�ضل‬ ‫العب يف املباراة (‪ 31‬نقطة و‪ 11‬متابعة)‪.‬‬ ‫وت��اب��ع اوك�ل�اه��وم��ا ��س�ي�ت��ي ث��ان��در احلديث‬ ‫العهد م�شواره الناجح يف املو�سم احل��ايل وحقق‬ ‫فوزه الثامن والع�شرين (مقابل ‪ 15‬خ�سارة) على‬ ‫ح�ساب �ضيفه نيويورك نيك�س ‪ 98-101‬بف�ضل‬ ‫جنميه كيفن ديورانت (‪ 30‬نقطة و‪ 12‬متابعة)‬ ‫ورا� �س��ل و� �س �ت�بروك (‪ 28‬ن �ق �ط��ة)‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ن�شط‬ ‫االي�ط��ايل دانيلو غالياين اك�ثر م��ن زم�لائ��ه يف‬ ‫�صفوف اخلا�سر (‪ 23‬نقطة)‪.‬‬ ‫وت �غ �ل��ب اورالن� � ��دو م��اج �ي��ك ع �ل��ى هيو�سنت‬ ‫روكت�س ‪ ،104-118‬واتالنتا هوك�س على ت�شارلوت‬ ‫ب��وب�ك��ات����س ‪ ،87-103‬وداال� � ��س م��اف��ري�ك����س على‬ ‫ن�ي��وج�يرزي نت�س ‪ ،86-87‬ودي�تروي��ت بي�ستونز‬ ‫على فينيك�س �صنز ‪ ،74-75‬وفيالدلفيا �سفنتي‬ ‫��س�ي�ك���س��رز ع �ل��ى ي��وت��ا ج� ��از ‪ ،86-96‬وممفي�س‬ ‫غريزليز على ميلووكي باك�س ‪ ،81-94‬وبورتالند‬ ‫ترايل باليزرز على انديانا بي�سرز ‪ ،92-97‬ولو�س‬ ‫اجنلي�س ك�ل�ي�برز ع�ل��ى غ��ول��دن �ستايت ووري ��رز‬ ‫‪.109-113‬‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ��رج فريقا دوري النخبة ب��وردو وبري�ست م��ن ال��دور ‪ 16‬مل�سابقة ك�أ�س‬ ‫فرن�سا لكرة القدم �أول من �أم�س ال�سبت‪ .‬وخ�سر ب��وردو ام��ام م�ضيفه انييه‬ ‫(درج ��ة ث��ان�ي��ة) ��ص�ف��ر‪ ،1-‬وبري�ست ام��ام �شامبريي (ه ��واة‪ ،‬درج��ة خام�سة)‬ ‫بركالت الرتجيح ‪ 4-3‬بعد تعادلهما ‪ 1-1‬يف الوقت اال�صلي‪.‬‬ ‫وارتفع عدد فرق الدرجة االوىل التي ودعت م�سابقة الك�أ�س مبكرا اىل ‪12‬‬ ‫فريقا بعد ان خرج ‪ 10‬منها يف دور الـ‪.32‬‬

‫الدراج الأمريكي ارم�سرتونغ‬ ‫ينهي م�سريته الدولية‬ ‫اديالييد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن ال��دراج االمريكي الن�س ارم�سرتونغ بطل دورة فرن�سا الدولية ‪7‬‬ ‫مرات (رقم قيا�سي) نهاية م�سريته الدولية �أم�س االحد يف ختام م�شاركته يف‬ ‫دورة داون اندر يف اديالييد اال�سرتالية‪ .‬وجاء قرار ارم�سرتونغ الذي تغلب‬ ‫على مر�ض ال�سرطان‪ ،‬باالعتزال دوليا بعد ف�شله يف اي من ال��دورات ال�ست‬ ‫االخرية ما ادى اىل تراجعه اىل املركز اخلم�سني يف الت�صنيف العاملي‪.‬‬ ‫وق��ال ارم���س�ترون��غ (‪ 39‬ع��ام��ا) «ك�ن��ت متحم�سا ج��دا للمناف�سة يف �آخر‬ ‫م�شاركة دولية يل خارج الواليات يف دورة داون اندر‪ ،‬وهذه امل�شاركة هي الثالثة‬ ‫يل فيها وقد ا�ستمعت فعال اكرث من املرتني ال�سابقتني‪ .‬وحل ارم�سرتونغ يف‬ ‫املركز ‪ 103‬بفارق ‪ 58‬ثانية عن �صاحب املركز االول الربيطاين بن �سويفت‪.‬‬

‫فوز ثان للحكمة وهوب�س و�أنيبال يهزم الوحدة يف دورة دبي لكرة ال�سلة‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق احلكمة اللبناين ف��وزه الثاين‬ ‫ع� �ل ��ى ال � �ت� ��وايل ب� �ع ��د ت �خ �ط �ي��ه منتخب‬ ‫االم� ��ارات ‪� 90-69‬أول م��ن �أم ����س ال�سبت‬ ‫�ضمن مناف�سات دورة دبي الدولية الـ‪22‬‬ ‫ل�ك��رة ال�سلة امل�ق��ام��ة ع�ل��ى ��ص��ال��ة النادي‬ ‫االهلي‪.‬‬ ‫وك� � ��ان احل �ك �م ��ة ف � ��از ع �ل ��ى االحت � ��اد‬ ‫ال�سوري يف مباراته االوىل اخلمي�س قبل‬ ‫ان ي�ؤكد طموحاته الكبرية باحراز اللقب‬ ‫بعد عودته للبطولة التي غاب عنها منذ‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫وخ �ل�اف� ��ا ل �ل �م �ت��وق��ع‪ ،‬ك � ��ان منتخب‬

‫االم� ��ارات ال �ب��ادئ بالتقدم فانهى الربع‬ ‫االول وال�ث��اين ل�صاحله ‪ 17-24‬و‪38-43‬‬ ‫بف�ضل ت��أل��ق ط�لال ��س��امل ورا� �ش��د نا�صر‬ ‫وج��ا� �س��م حم �م��د‪ ،‬ل �ك��ن احل �ك �م��ة ا�ستعاد‬ ‫امل� �ب ��ادرة يف ال��رب��ع ال �ث��ال��ث م��ع احل�ضور‬ ‫املميز لغالب ر�ضا (‪ 14‬نقطة) والنجاح‬ ‫ال �ك �ب�ي�ر ل �� �ص �ب��اح خ� � ��وري (‪ 11‬نقطة)‬ ‫وال�صربي فوكام مانديت�ش (‪ 14‬نقطة) يف‬ ‫الثالثيات‪ ،‬ليتقدم ‪ 50-56‬ثم ‪.59-68‬‬ ‫وا�ستمرت �سيطرة احلكمة يف الربع‬ ‫االخ�ير لينهي امل�ب��اراة ل�صاحله ويطمان‬ ‫اىل جاهزية العبيه‪.‬‬ ‫وكان االمريكي داريل واثكينز اف�ضل‬ ‫م�سجل يف ��ص�ف��وف احل�ك�م��ة بر�صيد ‪17‬‬

‫نقطة‪ ،‬يف حني كان را�شد نا�صر االف�ضل‬ ‫يف �صفوف االم��ارات واملباراة م�سجال ‪19‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة االوىل اي�ضا‪ ،‬فاز‬ ‫هوب�س على االحت ��اد ال���س��وري ‪ 58-68‬يف‬ ‫م �ب��اراة ت�سيدها ال�ف��ري��ق ال�ل�ب�ن��اين منذ‬ ‫ب��داي �ت �ه��ا يف ط��ري �ق��ه ل�ت�ح�ق�ي��ق انت�صاره‬ ‫ال� �ث ��اين ع �ل��ى ال� �ت ��وايل ب �ع��د االول على‬ ‫االمارات ‪.69-88‬‬ ‫وكان االمريكي كالفن كايدج اف�ضل‬ ‫م�سجل يف �صفوف هوب�س واملباراة بر�صيد‬ ‫‪ 22‬نقطة مقابل ‪ 20‬ملواطنه وليام بريد و‪14‬‬ ‫ملحمد همدر‪ ،‬ووائل جليالتي واالمريكي‬ ‫كري�ستوفر ك��ال�ع��ادة االف�ضل يف �صفوف‬

‫االحتاد و�سجال ‪ 13‬نقطة لكل منهما‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة الثانية‪ ،‬حقق انيبال‬ ‫زحلة اللبناين ف��وزا مثريا على الوحدة‬ ‫ال���س��وري ب�ع��د ال�ت�م��دي��د ‪( 85-86‬الوقت‬ ‫اال�صلي ‪.)75-75‬‬ ‫وبعد التكاف�ؤ الذي طبع اغلب فرتات‬ ‫امل �ب��اراة ت�ق��دم ال��وح��دة قبل ‪ 3‬دق��ائ��ق من‬ ‫نهاية الربع الرابع ‪ 68-70‬اثر �سلة �سددها‬ ‫االم�يرك��ي ادم �سميث زان‪ ،‬لكن مواطنه‬ ‫الفا بانغورا �سجل ثالثية النيبال (‪-71‬‬ ‫‪ )70‬وت� �ق ��دم ال� ��وح� ��دة جم� � ��ددا ‪71-73‬‬ ‫بثالثية لربفنت جكرجيان‪ ،‬لكن بانغورا‬ ‫كان حا�ضرا ليعطي التقدم النيبال ‪-75‬‬ ‫‪ ،73‬قبل ان يعادل زان النتيجة ‪ 75-75‬من‬

‫رميتنب حرتني ويلج�أ الفريقان اىل وقت‬ ‫ا�ضايف‪.‬‬ ‫وتقدم انيبال ‪ 83-84‬ثم ‪ 83-86‬بعد‬ ‫ثالثية ل���ش��ارل ث��اب��ت‪ ،‬و�سنحت للوحدة‬ ‫فر�صة مثالية للتعادل يف الثواين االخرية‬ ‫لكن نيك زاكري �سجل رميتني حرتني من‬ ‫ا�صل ثالثة احت�سبت له لتنتهي املباراة‬ ‫بفوز اول النيبال ال��ذي عو�ض خ�سارته‬ ‫امام �سمارت جيال�س الفلبيني‪.‬‬ ‫ومني الوحدة بخ�سارته االوىل بعدما‬ ‫كان فاز على ال�شارقة ‪.70-77‬‬ ‫وعو�ض �سمارت جيال�س خ�سارته امام‬ ‫االحت��اد ال�سكندري بفوزه على ال�شارقة‬ ‫‪.76-99‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )24‬كانون الثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1481‬‬

‫يف حديث مطول خ�ص به التلفزيون الأردين من الدوحة‬

‫الأمري علي‪ :‬نعم‪ ..‬فخورون بن�شامى منتخب الن�شامى العبني وجمهورا‬ ‫امل���������ل���������ك امل�������������ش������ج������ع وال��������������داع��������������م الأول ل������ك������رت������ن������ا الأردن������������ي������������ة‬ ‫�إجناز الدوحة ن�ؤ�س�س عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال الأم�ي��ر ع�ل��ي ب��ن احل�سني‬ ‫رئي�س االحت��اد الأردين لكرة القدم‬ ‫عليه لغد �أكرث‬ ‫رئي�س احت��اد دول غ��رب �آ��س�ي��ا نائب‬ ‫رئي�س االحتاد الدويل عن قارة �آ�سيا‬ ‫�إ�شراقا‬ ‫�إن امللك عبد اهلل الثاين بن احل�سني‬ ‫�أتطلع مل�ستقبل‬ ‫احتاد غرب �آ�سيا‬ ‫بواقعية‪ ..‬و�س�أمنح‬ ‫نائبي عمرو‬ ‫البلبي�سي �صالحيات‬ ‫�أو�سع‬ ‫عدنان حمد �أجنز‬ ‫املهمة‪ ..‬وثقتي‬ ‫كبرية به‪ ..‬وملفه‬ ‫عندي‬ ‫نرف�ض التعامل‬ ‫الفوقي ونطالب‬ ‫بالعمل يف �إطار‬ ‫الأ�سرة الواحدة‬ ‫�شكرا ملن �صوت لنا‬ ‫و�ضدنا‪ ..‬ومن مل‬ ‫يكن معنا �أ�صبح معنا‬ ‫لن نن�سى وقفة‬ ‫اجلمهور العربي مع‬ ‫جمهورنا الأردين يف‬ ‫الدوحة‬

‫ه��و امل���ش�ج��ع الأول وال ��داع ��م الأول‬ ‫للمنتخب الوطني ولأ�سرة كرة القدم‬ ‫والريا�ضة الأردنية‪.‬‬ ‫واع�ت�بر الأم�ي�ر علي �أن حر�ص‬ ‫امللك على متابعة مباريات منتخب‬ ‫ال�ن���ش��ام��ى يف ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أ���س �آ�سيا‬ ‫يف ال��دوح��ة يعك�س م ��دى اهتمامه‬ ‫ب�أبناء الوطن واملنتخب الذي �أ�صبح‬ ‫حديث اجلميع‪ .‬م�ضيفا �أن ات�صال‬ ‫امل �ل��ك ب��اجل�ه��ازي��ن ال�ف�ن��ي والإداري‬ ‫والالعبني بعد الت�أهل للدور الثاين‬ ‫وح��ر���ص امل�ل��ك على ت�ق��دمي مكاف�آت‬ ‫جمزية لأ�سرة املنتخب ي�ؤكدان مدى‬ ‫ع�شق امل�ل��ك ل�ك��رة ال �ق��دم واهتمامه‬ ‫مب�ضاعفة اجلهود املبذولة لتعزيز‬ ‫مكانة كرة القدم الأردنية‪ ،‬ومتكينها‬ ‫م��ن م��وا��ص�ل��ة التحليق يف الأج ��واء‬ ‫القارية والعاملية‪ ،‬م�ستذكرا �أن امللك‬ ‫ك��ان رئي�سا الحت��اد ك��رة ال�ق��دم عدة‬ ‫�سنوات يف عقد الت�سعينيات‪.‬‬ ‫و�أكد الأمري علي �أنه هو و�أ�سرة‬ ‫ك� ��رة ال� �ق ��دم الأردن � �ي� ��ة ت �ع �م��ل وفقا‬ ‫لتوجيهات امل�ل��ك ال��ذي يحر�ص �أن‬ ‫تبقى كرة القدم م�صدر فخر واعتزاز‬ ‫للأردنيني‪.‬‬ ‫وك��ان الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني‬ ‫يتحدث يف مقابلة خا�صة م��ع بعثة‬ ‫التلفزيون الأردين �إىل نهائيات ك�أ�س‬ ‫�آ� �س �ي��ا ال �ت��ي ت���ض��م ال ��زم�ل�اء حممد‬ ‫ق��دري ح�سن‪ ،‬وب�سام امل�ج��ايل وليث‬ ‫املبي�ضني �أجريت معه مبا�شرة بعد‬ ‫ن�ه��اي��ة م���ش��وار امل�ن�ت�خ��ب ال��وط�ن��ي يف‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا‪ ،‬حيث حتدث الأمري علي‬ ‫عن جديد املرحلة املقبلة و�أهمية �أن‬ ‫يبنى ع�ل��ى م��ا ت��أ��س����س م��ن اجن ��از يف‬ ‫ال��دوح��ة وحتقيقا لغد �أك�ثر �إ�شراقا‬ ‫للكرة الأردنية‪.‬‬ ‫الأم �ي�ر ع�ل��ي ب��ن احل���س�ين قدم‬ ‫التهنئة لأ�سرة املنتخب الوطني وكرة‬ ‫القدم الأردنية على امل�ستوى املتطور‬ ‫ال� ��ذي ظ �ه��ر ب��ه م�ن�ت�خ��ب الن�شامى‬ ‫و�إجن ��ازه الكبري بالت�أهل �إىل الدور‬ ‫ال� �ث ��اين ب �ف��وزي��ن ع �ل��ى ال�سعودية‬ ‫و�سوريا وتعادل مع اليابان‪ ،‬وخ�سارة‬ ‫اعتربها الأم�ي�ر علي م�شرفة �أمام‬ ‫�أوزب �ك �� �س �ت��ان‪ .‬م���ض�ي�ف��ا �أن املنتخب‬ ‫الأردين ل�ع��ب يف ال��دوح��ة مباريات‬ ‫ك �ب�يرة �أم� ��ام م�ن�ت�خ�ب��ات ك �ب�يرة و�أن‬ ‫و�صوله �إىل الدور الثاين يعد �إجنازا‬ ‫يفخر ب��ه ك��ل الأردن �ي�ي�ن‪ ،‬ويرفعون‬ ‫ر�أ�سهم مبنتخب قدم �صورة م�شرقة‬ ‫حتى عن الكرة العربية وك��رة غرب‬ ‫�آ� �س �ي��ا‪ ،‬وم �ن��وه��ا ب� ��أن اخل �� �س��ارة �أم ��ام‬ ‫�أوزبك�ستان ومغادرة البطولة ال تقلل‬ ‫من �ش�أن الالعبني وقيمة االجناز‪.‬‬

‫الأمري علي يتحدث ملدير الربامج الريا�ضية يف التلفزيون الأردين ورئي�س الق�سم الريا�ضي يف ال�سبيل حممد قدري ح�سن‬

‫وخ�ص الأم�ير علي بن احل�سني‬ ‫بال�شكر وال�ت�ق��دي��ر اجل�م��اه�ير التي‬ ‫وق� �ف ��ت و�� �س ��ان ��دت و�آزرت منتخب‬ ‫ال �ن �� �ش��ام��ى يف ال� ��دوح� ��ة م ��ن �آالف‬ ‫الأردن �ي�ين املقيمني يف قطر ومئات‬ ‫ال � �ق� ��ادم �ي�ن م� ��ن ع � �م� ��ان وخمتلف‬ ‫حم ��اف� �ظ ��ات امل �م �ل �ك��ة وب� ��اق� ��ي دول‬ ‫اخلليج و�أم��اك��ن �أخ��رى م��ن العامل‪،‬‬ ‫كما حيا الأم�ي�ر علي لفتة الأ�شقاء‬ ‫العرب الذين �شوهدوا يف مدرجات‬ ‫ا�ستاد خليفة يرفعون �أع�لام دولهم‪،‬‬ ‫م��ؤازري��ن منتخب الن�شامى يف لفتة‬ ‫تركت �أثرا طيبا يف نف�سه ونفو�س كل‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫وحتدث الأمري علي بن احل�سني‬ ‫ب�شفافية عن م�ستقبل اجلهاز الفني‬ ‫للمنتخب الوطني الذي يقوده املدرب‬ ‫العراقي عدنان حمد بقوله‪« :‬ب�أمانة‬ ‫�أقولها �إن الكابنت عدنان حمد قام‬ ‫ب ��دور ك�ب�ير يف ت��أه�ل�ن��ا �إىل نهائيات‬ ‫الدوحة‪ ،‬ويف �إيجاد فريق ق��ادر على‬ ‫امل �ن��اف �� �س��ة‪ ،‬ون �ح��ن يف ط��ري �ق �ن��ا �إىل‬ ‫اجللو�س معه ملناق�شته يف املو�ضوعات‬ ‫ك��اف��ة ب �ع �ي��دا ع��ن و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام‪،‬‬ ‫وندر�س ماذا نريد للم�ستقبل وكيف‬ ‫ن�خ�ط��ط ل ��ه‪ ،‬خ��ا� �ص��ة �أن �ن ��ا مقبلون‬ ‫على ت�صفيات ك��أ���س ال�ع��امل وكذلك‬ ‫ا�ستحقاق ت�صفيات اوملبياد لندن على‬ ‫م�ستوى املنتخب االوملبي»‪.‬‬ ‫وب�ي�ن�م��ا �أك ��د الأم �ي�ر ع�ل��ي ثقته‬ ‫ال�ع��ال�ي��ة ب �ع��دن��ان ح �م��د‪ ،‬ف ��إن��ه �شدد‬ ‫على �أن ملف املدرب العراقي �سيكون‬

‫بحوزته �شخ�صيا‪.‬‬ ‫وع ��ن جن��اح��ه وف � ��وزه مبن�صب‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي ����س االحت � ��اد ال � ��دويل عن‬ ‫ق��ارة �آ�سيا ق��ال الأم�ي�ر علي‪« :‬كانت‬ ‫انتخابات �صعبة‪ ،‬والكل �أدرك وتابع‬ ‫ذل� � ��ك‪ ،‬ون� �ح ��ن اج �ت �ه��دن��ا وجنحنا‬ ‫و�أبوابنا مفتوحة للجميع وات�صاالتنا‬ ‫متوا�صلة م��ع ال��ذي��ن �صوتوا لنا �أو‬ ‫�ضدنا‪� ،‬صحيح �أن هناك من ا�ستغرب‬ ‫ت��ر��ش��ح �أردين رف �ي��ع امل���س�ت��وى لهذا‬ ‫امل �ن �� �ص��ب واع� �ت�ب�ره ��ا م �غ��ام��رة غري‬ ‫حم�سوبة‪ ،‬لكننا ن�ق��ول ل �ه ��ؤالء �إننا‬ ‫نعرف �أ� �س��رار قارتنا وكرتها جيدا‪،‬‬ ‫وك �ي��ف مي�ك��ن �أن ن���س�ه��م يف �إح ��داث‬ ‫ال �ت �غ �ي�ير مل �� �ص �ل �ح �ت �ه��ا‪ ،‬وم� ��ن طريف‬ ‫� �س��وف �أب� ��ذل ك��ل ج�ه��د م���س�ت�ط��اع يف‬ ‫ه��ذا امل�ج��ال و�سنتعاون م��ع اجلميع‪،‬‬ ‫مقدرين للذين �صوتوا لنا من �أنحاء‬ ‫ال�ق��ارة ك��اف��ة‪ ،‬و�شاكرين لكل الذين‬ ‫ك��ان��وا وا�ضحني معنا‪ ،‬و�أع�ل�ن��وا قبل‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات �أن �ه��م ل��ن ي���ص��وت��وا لنا‪،‬‬ ‫ون �ح��ن الآن ع�ل�ي�ن��ا ال�ع�م��ل بجدية‪،‬‬ ‫ومن مل يكن معنا اعتقد انه �سي�صبح‬ ‫معنا‪ ،‬وم��و��ض��وع االنتخابات وملفه‬ ‫�أغلقناه‪ ،‬والتحرك احلقيقي �سيبد�أ‬ ‫ب�ع��د ت�سلمي املن�صب ر�سميا قريبا‬ ‫وبعد ا�ستكمال جولتي التي بد�أتها‬ ‫ل�شكر كل الذين وقفوا �إىل جانبنا)‪.‬‬ ‫وتعقيبا على ت�صريحات حممد‬ ‫ب��ن ه�م��ام رئ�ي����س االحت ��اد الآ�سيوي‬ ‫ال ��ذي ك��ان �أع �ل��ن ب�ع��د االنتخابات‬‫�أن��ه هو والأم�ير علي يف ق��ارب واحد‬

‫خلدمة ال�ك��رة الآ�سيوية يف املرحلة‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة‪ -‬ق ��ال الأم�ي��ر ع �ل��ي‪« :‬نحن‬ ‫نعمل ونتعاون م��ع ال�ك��ل‪ ،‬ويجب �أن‬ ‫ن��وح��د الأ�� �ص ��وات ك��اف��ة‪ ،‬حمرتمني‬ ‫كل وجهات النظر‪ ،‬راف�ضني التعامل‬ ‫الفوقي وم�ؤكدين �أهمية العمل حتت‬ ‫�شعار الأ�سرة الواحدة‪ ،‬مدافعني عن‬ ‫ح �ق��وق ال �ق��ارة ك�ل�ه��ا‪ ،‬وه ��ذا طريقي‬ ‫ال��ذي لن �أحيد عنه‪ ،‬وه��ديف جتميع‬ ‫الفرقاء يف كل �أنحاء القارة منطلقني‬ ‫من املثل التي ع�شنا عليها‪ ،‬متطلعني‬ ‫بنظرة ت�ف��ا�ؤل �إىل الأم��ام وراف�ضني‬ ‫العودة �إىل الوراء‪.‬‬ ‫وتعليقا ع�ل��ى ا��س�ت�ق��ال��ة الأمري‬ ‫��س�ل�ط��ان ب��ن ف�ه��د م��ن ك��ل منا�صبه‬ ‫ال �ك ��روي ��ة وال��ري��ا� �ض �ي��ة ال�سعودية‬ ‫والعربية والدولية قال الأمري علي‬ ‫بن احل�سني‪« :‬نقدر للأمري �سلطان‬ ‫بن فهد ما قدمه من خدمات جليلة‬ ‫لأ��س��رة ك��رة القدم يف ب�لاده والعامل‬ ‫ال �ع��رب��ي وع �ل��ى امل���س�ت��وي�ين القاري‬ ‫وال ��دويل‪ ،‬وه��و يبقى �أخ��ا ك�ب�يرا لنا‬ ‫و��س�ن�ب�ق��ى ع �ل��ى ات �� �ص��ال دائ� ��م معه‪،‬‬ ‫و�أفكاره تهمنا خدمة للم�ستقبل‪ ،‬ويف‬ ‫الوقت ذاته نرحب بالأمري نواف بن‬ ‫في�صل بن فهد ونبارك له‪ ،‬ونثق �أنه‬ ‫�سيكون عند ح�سن الظن به)‪.‬‬ ‫وحتدث الأمري علي بن احل�سني‬ ‫عن م�ستقبل كرة القدم الأردنية بعد‬ ‫�سل�سة ال�ع��رو���ض ال�ت��ي ان�ه��ال��ت على‬ ‫العبي املنتخب الوطني لالحرتاف‬ ‫اخل��ارج ��ي ب �ق��ول��ه‪« :‬ه ��ذا �أم ��ر جيد‬

‫«ت�صوير ‪�:‬سامل خمي�س»‬

‫ي��دع��م ك��رة ال �ق��دم الأردن �ي��ة ويدعم‬ ‫الأن ��دي ��ة ال �ت��ي ه��ي �أ� �س��ا���س العمل‪،‬‬ ‫ويجب االنفتاح يف هذا الأمر والنظر‬ ‫�إىل احرتاف العبينا على �أنه �إ�ضافة‬ ‫لكرتنا الأردنية»‪.‬‬ ‫ووج��ه الأم�ير علي بن احل�سني‬ ‫دع� � ��وة م �ف �ت��وح��ة ل �ك ��ل امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال ��ر�� �س� �م� �ي ��ة واخل� ��ا� � �ص� ��ة ب� ��� �ض ��رورة‬ ‫م�ضاعفة اهتمامها ب�ش�ؤون الريا�ضة‬ ‫وك� � ��رة ال � �ق� ��دم‪ ،‬م �ع �ت�ب�را �أن اجن ��از‬ ‫منتخب الن�شامى يف الدوحة ينبغي‬ ‫�أن يكون حافزا لكل ه��ؤالء مل�ضاعفة‬ ‫اهتمامهم‪� ،‬شاكرا ومقدرا ملجموعة‬ ‫املنا�صري رعايتها ملناف�سات مو�سم‬ ‫ك� ��رة ال� �ق ��دم الأردين واملنتخبات‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وم�ع�ت�برا ه��ذه املجموعة‬ ‫قدوة ح�سنة للآخرين‪.‬‬ ‫وخ � �ت ��م الأم� �ي� ��ر ع� �ل ��ي حديثه‬ ‫ب��الإ� �ش��ارة �إىل �أن ��ه �سيمنح ن��ائ�ب��ه يف‬ ‫رئا�سة االحت��اد الأردين لكرة القدم‬ ‫عمرو البلبي�سي �صالحيات وا�سعة‬ ‫وه��و ق��ادر يف ه��ذا امل��وق��ع‪ ،‬و�أن عليه‬ ‫ك��رئ �ي ����س الحت � ��اد دول غ� ��رب �آ�سيا‬ ‫ال �ت �ف �ك�ير مب���س�ت�ق�ب��ل ه� ��ذا االحت� ��اد‬ ‫واالن �ف �ت��اح ع�ل��ى اجل�م�ي��ع‪ .‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫«ل �ن ��ا ال �� �ش��رف �أن� �ن ��ا ن�ح�ت���ض��ن هذا‬ ‫االحت��اد منذ ت�أ�سي�سه يف عمان قبل‬ ‫ع�شر ��س�ن��وات‪ ،‬ون�ح��ن ن�ق��وم بواجبنا‬ ‫وب��واق�ع�ي��ة ون �ت �ع��اون م��ع اجل�م�ي��ع يف‬ ‫ه��ذا الإط� ��ار خ��دم��ة ل �ك��رة ال �ق��دم يف‬ ‫ه ��ذه امل�ن�ط�ق��ة احل �ي��وي��ة م��ن القارة‬ ‫الآ�سيوية»‪.‬‬

عدد الاثنين 24 كانون ثاني 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you