Page 1

‫‪10‬‬

‫فرصة أضاعتها الحكومة‬

‫‪11‬‬

‫‪13‬‬

‫كربوا أدمغتكم‬

‫‪13‬‬

‫فزاعة الوطن البديل‬

‫ملك عنبة‬

‫زلزال يهز واشنطن ويؤدي إىل إخالء البنتاغون والكونغرس‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫هز زلزال قوي بقوة ‪ 5.8‬درجات ال�ساحل ال�شرقي يف الواليات املتحدة �أم�س الثالثاء‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل اهتزاز املباين و�سط العا�صمة الأمريكية وا�شنطن و�شعر به �سكان نيويورك‪.‬‬ ‫ومت �إخالء مبنى وزارة الدفاع والكونغر�س بعد هذا الزلزال النادر الذي كان مركزه يف ريت�شموند‬ ‫بفرجينيا‪ ،‬بح�سب املركز اجليولوجي الأمريكي‪.‬‬ ‫وقال املركز الأمريكي �إن مركز الزلزال كان على بعد ‪ 54‬كلم من ريت�شموند بفرجينيا التي‬ ‫تبعد ‪ 139‬كلم عن وا�شنطن‪ .‬و�شعر ال�سكان بالزلزال يف مناطق وا�سعة‪ ،‬ودفع بال�سلطات �إىل �إخالء‬ ‫عدد من الأبراج يف نيويورك‪.‬‬ ‫الأربعاء ‪ 24‬رم�ضان ‪ 1432‬هـ ‪� 24 -‬آب ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪1693‬‬

‫الثوار يرفعون علمهم فوق باب العزيزية واختفاء أثر القذايف‬ ‫بنغازي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املتحدث الع�سكري‬ ‫ب��ا���س��م ال��ث��وار الليبيني �أن‬ ‫الثوار �سيطروا م�ساء �أم�س‬ ‫ال��ث�لاث��اء على مقر �إقامة‬ ‫معمر ال��ق��ذايف بكامله‪ ،‬ومل‬ ‫يجدوا �أثرا للزعيم الليبي �أو‬ ‫لأبنائه يف باب العزيزية‪.‬‬ ‫وقال العقيد �أحمد عمر‬ ‫باين ال��ذي كان يتحدث من‬ ‫ب��ن��غ��ازي‪« :‬ب���اب العزيزية‬ ‫بات بكامله حتت �سيطرتنا‪،‬‬ ‫العقيد القذايف و�أب��ن��ا�ؤه مل‬ ‫يكونوا يف املجمع»‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪« :‬ال �أح��د يعلم‬ ‫�أين هم»‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ق��ال فتحي‬ ‫ت��رب��ل ال��ع�����ض��و ال��ن��اف��ذ يف‬ ‫املجل�س الوطني االنتقايل‬ ‫ال���ذي ميثل ال��ث��وار‪« :‬نحن‬ ‫مقتنعون ب��أن القذايف غادر‬ ‫طرابل�س»‪.‬‬

‫الخضار املحلية تدخل أسواق‬ ‫السعودية‬ ‫‪3‬‬

‫‪11‬‬

‫أيتام يعتصمون أمام «التنمية‬ ‫االجتماعية» خوفا من التشرد‬

‫ناشطو الكرك يعتصمون يف "جعفر‬ ‫الطيار" ليلة ‪ 27‬من رمضان‬ ‫الكرك ‪ -‬ال�سبيل‬

‫دعت اللجان ال�شعبية يف حمافظة الكرك املواطنني �إىل‬ ‫امل�شاركة يف اعت�صام تنظمه �أمام م�سجد جعفر الطيار يف املزار‬ ‫اجلنوبي يوم اجلمعة املقبل بعد �صالة الرتاويح؛ للت�أكيد على‬ ‫�سلمية امل�سريات وعلى مطالبها الإ�صالحية‪.‬‬ ‫ودع��ت اللجان ال�شعبية وج��ه��اء الع�شائر وال�شخ�صيات‬ ‫الوطنية واحلزبية �إىل امل�شاركة يف هذه الفعالية‪.‬‬ ‫و�أك��د املنظمون �أن اختيار هذا الوقت جاء لي�صادف ليلة‬ ‫الـ‪ 27‬من رم�ضان‪ ،‬للت�أكيد على مطالبهم الإ�صالحية ومكافحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫يذكر �أن اللجان ال�شعبية يف حمافظة الكرك قامت بالعديد‬ ‫من االعت�صامات والفعاليات املنادية بالإ�صالح والق�ضاء على‬ ‫الف�ساد‪ ،‬واملطالبة بحل جمل�س النواب و�إقالة احلكومة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫«املالية» تتخذ اإلجراءات الالزمة‬ ‫لصرف املكرمة امللكية قبل العيد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال وزير املالية حممد �أبو حمور �إنه‬ ‫تنفيذا للأمر امللكي املت�ضمن �صرف مبلغ‬ ‫مئة دينار لكل فرد من العاملني واملتقاعدين‬ ‫يف القطاع العام وامل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫وال��ق��وات امل�سلحة والأج��ه��زة الأمنية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل امل�ستفيدين من �صندوق املعونة‬ ‫الوطنية‪ ،‬فقد قرر جمل�س الوزراء املوقر‬ ‫يف جل�سته التي عقدها �أم�س الإيعاز لكافة‬ ‫الوزارات والدوائر وامل�ؤ�س�سات والأجهزة‬

‫الع�سكرية باتخاذ الإج���راءات الالزمة‬ ‫ل�صرف هذه املكرمة من موازناتها‪ ،‬وبحيث‬ ‫يتم التن�سيق م��ع وزارة املالية لت�أمني‬ ‫ال�سقوف النقدية الالزمة لهذه الغاية‪،‬‬ ‫وتفوي�ض وزير املالية ب�إ�صدار التعليمات‬ ‫الالزمة ل�صرف هذه املكرمة‪.‬‬ ‫و�أوع��������ز ال����وزي����ر ب���ات���خ���اذ ك��اف��ة‬ ‫الإجراءات الالزمة ل�صرف املكرمة امللكية‬ ‫قبل عطلة عيد الفطر ال�سعيد‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫حتويلها لت�سلم للعاملني من خالل اجلهات‬ ‫التي يعملون فيها‪� ،‬أما املتقاعدون ف�سوف‬

‫يتم حتويل هذه املبالغ �إىل ح�ساباتهم يف‬ ‫البنوك‪.‬‬ ‫وبي �أبو حمور �أن هذه املكرمة �سيكون‬ ‫نّ‬ ‫لها دور يف تخفيف الأعباء االقت�صادية‬ ‫على امل��واط��ن�ين‪ ،‬خا�صة �أن عيد الفطر‬ ‫ال�سعيد يتزامن هذا العام مع بدء العام‬ ‫ال��درا���س��ي‪ ،‬كما �أن��ه��ا �ست�ساهم يف تلبية‬ ‫جزء من احتياجات املواطنني؛ ما ينعك�س‬ ‫�إيجابا على الأ�سر الأردنية يف �سائر �أنحاء‬ ‫الوطن‪ ،‬هذا عدا عن �أثرها على تن�شيط‬ ‫ال�سوق‪.‬‬

‫فاتورة اململكة من الطاقة ترتفع‬ ‫‪ 73‬يف املئة حتى نهاية حزيران ‪5‬‬

‫وزراء ونواب ومسؤولون كبار مطلوبون ملخالفتهم قانون منع التدخني !‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫طالب ن�شطاء يف مكافحة ع��ادة التدخني بفر�ض غرامات‬ ‫وتطبيق القانون على النواب وال��وزراء وامل�س�ؤولني الكبار الذين‬ ‫ينفثون دخ��ان �سجائرهم حت��ت القبة �أث��ن��اء انعقاد اجلل�سات‬ ‫النيابية‪ .‬والحظ الن�شطاء �أن قانون منع التدخني الذي بد�أ ي�سري‬ ‫من نحو عام‪ ،‬بد�أ ي�شهد تراجعا يف تطبيقه‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��وا يف حديث لـ"ال�سبيل" �أن خمالفات قانون منع‬ ‫التدخني يف الربملان و�صلت �إىل حد توفري "متكات" فوق الطاوالت‬ ‫لبع�ض النواب والوزراء‪ ،‬وخرق قانون منع التدخني‪" ،‬رغم �أن ‪57‬‬ ‫نائبا �أكدوا االلتزام بقرار منع التدخني يف االجتماع الذي جمع‬ ‫رئي�س جمل�س النواب في�صل الفايز ب�أع�ضاء املجل�س‪ ،‬وااللتزام‬ ‫ب�أخالقيات العمل الربملاين"‪.‬‬ ‫و�أكدوا �أنه لكي تكون هناك دولة قانون وم�ؤ�س�سات يجب‬ ‫تفعيل املادة ‪�/63‬أ من قانون منع التدخني التي تن�ص على‪:‬‬ ‫"يعاقب باحلب�س مدة ال تقل عن �أ�سبوع وال تزيد على �شهر‬ ‫�أو بغرامة ال تقل عن خم�سة ع�شر دينارا‪ ،‬وال تزيد عن خم�سة‬ ‫وع�شرين دينارا‪ ،‬كل من قام ب�أي من الأفعال التالية‪ ،‬ومنها‪ :‬التدخني‬ ‫�أي من منتجات التبغ يف الأماكن العامة املحظور التدخني فيها"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬جددت وزارة ال�صحة الطلب من خمتلف ال��وزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلكومية وامل�ستقلة وجمل�س النواب والأعيان �ضرورة‬ ‫االلتزام بقانون منع التدخني وتفعيل الف�صل اخلا�ص بالوقاية من‬ ‫�أ�ضرار التدخني يف قانون ال�صحة العامة‪.‬‬ ‫وبح�سب ت�أكيدات مدير الرعاية الأولية يف وزارة ال�صحة ب�سام‬

‫حجاوى لـ"ال�سبيل"‪ ،‬ف�إن بع�ض الوزارات وامل�ؤ�س�سات قطعت خطوات‬ ‫مهمة من �أج��ل االل��ت��زام بقرار منع التدخني‪ ،‬ومت ن�شر لوحات‬ ‫�إر�شادية وا�ضحة وبارزة يف �أماكن متعددة من مباين هذه الوزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات حتمل عبارة (ممنوع التدخني)‪ ،‬كما مت تخ�صي�ص �أماكن‬ ‫يف بع�ض الوزارات للمدخنني‪.‬‬

‫وذكر �أن وزارة ال�صحة با�شرت تطبيق العقوبات بحق‬ ‫املوظفني غري امللتزمني بالقرار‪ ،‬ووجهت ال��وزارة �أم�س‬ ‫تنبيها بحق موظف مت �ضبطه خمالف ًا للقرار بني مكاتب‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن ال��وزارة �ستوا�صل الت�شديد على منع‬ ‫التدخني وااللتزام بالقرار يف الأماكن العامة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن من مهام ال�شرطة البيئية متابعة تنفيذ القرار‬ ‫يف الأماكن العامة واحلدائق واملتنزهات ومتابعة �ضباط‬ ‫ارتباط مكافحة التدخني يف الوزارة لتنفيذ القرار‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن �إي��ق��اع عقوبات بحق املخالفني‪ ،‬خا�صة �أن التعميم‬ ‫ال�صادر عن رئا�سة الوزراء وا�ضح‪ ،‬وال يحتمل �أي �إرجاء يف‬ ‫تطبيقه‪ .‬و�أ�شار احلجاوي �إىل �أن رئي�س كل دائ��رة وق�سم‬ ‫مكلف مبتابعة تنفيذ القرار‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬لن نفر�ض على املدخنني الإقالع عن التدخني‪،‬‬ ‫ولكن مبوجب ق��ان��ون ال�صحة العامة مننعهم م��ن التدخني‬ ‫يف الأماكن العامة‪ ،‬وتعريف املكان العام وفق القانون ب�أنه‬ ‫امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية واملدار�س ودور ال�سينما وامل�سارح‬ ‫واملكتبات العامة واملتاحف واملباين احلكومية وغري احلكومية‬ ‫العاملة وو�سائط نقل الركاب و�صاالت القادمني واملغادرين يف‬ ‫املطارات واملالعب املغلقة وقاعات املحا�ضرات"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اجلمعية الوطنية ملكافحة التدخني �أك��دت �أن‬ ‫‪ 51‬يف املئة من الذكور البالغني يف الأردن هم مدخنون‪ ،‬و�أن ن�سبة‬ ‫تدخني ال�سجائر بني البالغني يف الأردن (‪� 18‬سنة فما فوق) ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 29‬يف املئة‪.‬‬

‫جيش االحتالل اإلسرائيلي يستخدم‬ ‫سالحا غريبا يحرق ويبرت‬ ‫‪10‬‬

‫قوات األسد تواصل القمع‪ ..‬والسفري‬ ‫األمريكي يتحرك بحرية يف سوريا‬

‫‪11‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حقوق‬

‫أيتام يعتصمون أمام «التنمية‬ ‫االجتماعية» خوفا من التشرد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫يف �سابقة هي الأوىل من نوعها اعت�صم الع�شرات من الأيتام �أمام وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫مطالبني ب�إنقاذهم مما �أ�سموه الت�شرد وم�ساعدتهم يف �إيجاد فر�ص عمل‪.‬‬ ‫ورف�ض املعت�صمون املقدر عددهم ‪ 200‬يتيم حماولة الوزارة �إ�سكاتهم بتوزيع ‪ 100‬دينار عليهم‬ ‫مقابل التوقف عن االعت�صام والهتاف بح�سب ما �أكده عدد منهم‪.‬‬

‫ورف��ع املعت�صمون ��ش�ع��ارات تطالب ب�إنقاذهم من‬ ‫الت�شرد والفتات كتب عليها‪�" :‬أيتام الأردن بال �أرقام‬ ‫وطنية"‪�" ،‬أيتام الأردن ب�لا رع��اي��ة �صحية"‪ ،‬و"ال‬ ‫الوزير وال الأم�ين يكفينا �إب��ر تخدير"‪ ،‬و"�أرجعو يل‬ ‫كرامتي"‪ ،‬و"�أين رعايتكم الالحقة"‪" ،‬نتائج رعايتكم‬ ‫الالحقة ت�شرد وجوع ومر�ض"‪�" ،‬ساعدوين كي �أخدم‬ ‫الأردن"‪ .‬وي�ط��ال��ب املعت�صمون ب�ت��أم�ين ف��ر���ص عمل‪،‬‬

‫وت�أمني �صحي‪ ،‬وتوفري م�أوى لهم يحميهم من ال�ضياع‪،‬‬ ‫والأه ��م م��ن ه��ذا وذاك ذل��ك ه��و �أن ي�سمع امل�س�ؤولون‬ ‫�أ�صواتهم للتعرف على معاناتهم‪.‬‬ ‫وق��ال �سامي يون�س �أح��د امل�شاركني يف االعت�صام‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن ك��ل م��ا ن��ري��ده ه��و ت��أم�ين ف��ر���ص عمل‬ ‫ت�ؤمن لنا لقمة عيي�ش وحتمينا من الت�شرد وال�ضياع‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الوزارة متاطل يف تلبية مطالبنا على‬

‫الرغم ادعائها البحث عن حلول‪ ،‬ولكن �إىل متى هذه‬ ‫احللول؟ فقد تركونا نخرج �إىل املجتمع ال منلك من‬ ‫�أمرنا �شيئا‪.‬‬ ‫م�صطفى خليل‪ ،‬وه��و ��ش��اب يف مقبل العمل �أكد‬ ‫لـ"ال�سبيل" ب�أنه يبيع ال�صحف منذ خم�سة �سنوات وال‬ ‫يجد ما ي�سد به رمقه‪ ،‬م�ؤكدا �أن تفكريه انح�صر فقط‬ ‫يف لقمة العي�ش‪.‬‬

‫وقال �إنه راجع الوزارة ع�شرات املرات منذ �سنوات‪،‬‬ ‫و�أبلغهم �أن��ه يعي�ش يف ال���ش��ارع وال يجد م� ��أوى‪ ،‬ولكن‬ ‫ال ��وزارة م��ا زال��ت مت��اط��ل وت��رف����ض اال�ستجابة يل‪� ،‬أو‬ ‫على الأق ��ل �إع�ط��ائ��ي وال�ع��دي��د م��ن �إق ��راين الأم ��ل ب�أن‬ ‫هناك ح�لا‪ .‬وح��ذرت عائ�شة حممد �إح��دى املعت�صمات‬ ‫م��ن �أن ال�سكوت ع��ن مطالب ه ��ؤالء ��س�ي��ؤدي بهم �إىل‬ ‫ال�ضياع‪ ،‬وقد ت�صل الأم��ور �إىل االنحراف‪ ،‬م�ؤكدًا �أننا‬

‫نحاول �إبالغهم �أننا نريد حماية �أنف�سنا فقط‪ ،‬ولكنهم‬ ‫مياطلون با�ستمرار‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت عائ�شة �أن قرابة ‪ 200‬من الأيتام يعي�شون‬ ‫ظ��روف��ا �صعبة بعد خروجهم م��ن دور رع��اي��ة الأيتام‪،‬‬ ‫�أغلبهم ال يجد عمال‪ ،‬وال يجد حتى م��أوى‪ ،‬مت�سائلة‪:‬‬ ‫�إىل �أين �سيذهب ه�ؤالء الذي ال يجدون طريق �أمامهم‬ ‫�إال طريق االنحراف وال�ضياع؟‬

‫يف بيان حول قانوين املطبوعات والن�شر وهيئة مكافحة الف�ساد‬

‫«الوطني لحقوق اإلنسان»‪ :‬محاوالت «القوننة» الحكومية للمحتوى اإللكرتوني مستحيلة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫طالب املركز الوطني حلقوق الإن�سان جمل�س الأمة باتخاذ‬ ‫موقف يدعم احلق يف حرية الر�أي والتعبري‪ ،‬ومواءمة الت�شريعات‬ ‫مع املعايري العاملية للحق‪ ،‬باعتبار �أن التعديالت ال��واردة على‬ ‫قانوين املطبوعات والن�شر وقانون هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬ت�شكل‬ ‫قيودا قانونية �إ�ضافية على احل��ق‪ ،‬وتخالف التوجهات العاملية‬ ‫التي ت�ؤكد �أن حماوالت "القوننة" احلكومية لغايات ال�سيطرة‬ ‫على املحتوى الإل�ك�تروين �أم��ر م�ستحيل؛ ك��ون و�سائل الإعالم‬ ‫اجلديدة �أ�صبحت حقا من حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫واع�ت�بر امل��رك��ز يف بيان �أ� �ص��دره �أم����س‪� ،‬أن �سيا�سة احلكومة‬ ‫بتقدمي تعديالت جمتز�أة على القوانني مع عدم ق��درة جمل�س‬ ‫الأم ��ة ع�ل��ى مناق�شة �أم ��ور ت�خ��رج ع��ن ن�ط��اق امل ��واد امل�ع��دل��ة كما‬ ‫وردت مب�شروع القانون املقدم من احلكومة يعيق قدرة ال�سلطة‬ ‫الت�شريعية على تقييم القانون ب�شكل كامل‪ ،‬مما ي�سهل مرور‬ ‫العديد من التعديالت التي قد ت�شكل م�سا�ساً بحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وخل�ص املركز �إىل �أنه يف حال �إقرار م�شروع قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر‪ ،‬ف�إن �إدراج املواقع الإخبارية �ضمن القانون �سيعزز من‬ ‫ال��رق��اب��ة ال��ذات�ي��ة ل��دى �أ��ص�ح��اب امل��واق��ع؛ ك��ون ال�ق��ان��ون يفر�ض‬ ‫غرامات مالية باهظة‪ ،‬ما يت�سبب بكبح جماح حرية التعبري على‬

‫املواقع الإلكرتونية‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �أن التفرقة يف املعاملة بني املواقع امل�سجلة‬ ‫وتلك غري امل�سجلة يف �أمور الإعالن والدعوات وغريها من جوانب‬ ‫العمل ال�صحفي ينتهك مبد�أ امل�ساواة بينها‪� ،‬إ�ضافة للتمييز بني‬ ‫مواقع لها تبعية للحكومة ب�شكل �أو ب�آخر وبني مواقع م�ستقلة؛‬ ‫فالأ�صل �أن يكون الإع�لام حرا وم�ستقال‪ ،‬اقت�صاديا وحتريريا‪،‬‬ ‫ومت�ساويا يف احلقوق‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالت�سجيل االختياري‬ ‫ب���ص�لاح�ي��ات م��دي��ر امل�ط�ب��وع��ات والن�شر‬ ‫مبوجب نظام خا�ص ي�صدر عن جمل�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬الذي �سي�صبح جزءا من الت�شريع‪،‬‬ ‫وله قوة �إلزامية للكافة‪ ،‬ذكر املركز �أنه ال‬ ‫يعرف م�ضمون وتفا�صيل النظام‪ ،‬ما قد‬ ‫ي�ن�ط��وي ع�ل��ى ق�ي��ود �إ��ض��اف�ي��ة ع�ل��ى حرية‬ ‫الإع�ل�ام يف الأردن‪ ،‬بخا�صة �أن التعديل‬ ‫املقرتح على الد�ستور يف امل��ادة ‪ 128‬ي�شدد على حماية احلقوق‬ ‫الأ�سا�سية يف الد�ستور وعدم م�سا�س القوانني بها‪.‬‬ ‫ويلفت املركز �إىل �أن الدرا�سة املتعمقة ملجمل القانون تظهر‬ ‫�أن ق��ان��ون امل�ط�ب��وع��ات وال�ن���ش��ر ب�ع��د تعديله ل��ن مي�ن��ع حماكمة‬ ‫ال�صحفيني مبوجب قوانني عقابية �أخ��رى‪ ،‬ما يعني حكما ب�أن‬

‫التعديالت لن توقف عقوبتي التوقيف وال�سجن ال��واردت�ين يف‬ ‫القوانني الأخرى‪.‬‬ ‫�أم��ا فيما يتعلق باملحاكمة �أم��ام غرفة ق�ضائية متخ�ص�صة‪،‬‬ ‫ف�أ�شار املركز �إىل �أن �إ�ضافة املواقع الإلكرتونية �ضمن نطاق قانون‬ ‫املطبوعات والن�شر ال يعني عدم انطباق جملة القوانني الأردنية‬ ‫الأخ��رى عليها؛ �إذ ميكن �إحالة �أ�صحاب املواقع الإلكرتونية �أو‬ ‫نا�شريها �أو كتاب املواد ال�صحفية فيها �أو‬ ‫�أ�صحاب التعليقات �إىل املحكمة مبوجب‬ ‫قانون العقوبات‪ ،‬وقانون انتهاك حرمة‬ ‫املحاكم‪ ،‬وقانون جرائم �أنظمة املعلومات‪،‬‬ ‫وق��ان��ون ح�م��اي��ة �أ� �س��رار ووث��ائ��ق الدولة‪،‬‬ ‫وقانون حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د ال� �ب� �ي ��ان �أن ح ��ري ��ة التعليق‬ ‫واالن� �ت� �ق ��اد م ��ن ق �ب��ل اجل� �م� �ه ��ور ون�شر‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات يف م��وا��ض�ي��ع ح�سا�سة �ستقيد‬ ‫ب�شكل �أو ب�آخر عند �إخ�ضاع املواقع الإلكرتونية ملتطلبات نقابة‬ ‫ال�صحفيني و�إجراءات دائرة املطبوعات والن�شر‪.‬‬ ‫وي�شدد البيان على �أن حرية التعبري بو�صفها املظهر الأ�سا�سي‬ ‫واملرتكز الأول للحريات الفكرية‪ ،‬ويف مقدمتها حرية ال�صحافة‬ ‫والإعالم‪ ،‬وحرية التجمع ال�سلمي واالن�ضمام الطوعي للجمعيات‬

‫بع�ض التعديالت‬ ‫تخالف احلق يف‬ ‫حرية الر�أي والتعبري‬

‫وال�ن�ق��اب��ات‪ ،‬وح��ري��ة ال��و��ص��ول �إىل امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬كر�سها الد�ستور‬ ‫الأردين يف املادة ‪ ،15‬و�أكدته املادة ‪ 19‬من الإعالن العاملي حلقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬والعهد ال��دويل اخلا�ص باحلقوق املدنية وال�سيا�سية‪،‬‬ ‫و�أع��ادت االعتبار حلرية التعبري التي هي احلرية الأم بعد حق‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫�أم��ا فيما يتعلق بتعديالت ق��ان��ون هيئة مكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫فاعترب املركز �أن��ه رغ��م التعديالت الإيجابية التي ط��ر�أت على‬ ‫القانون‪ ،‬خا�صة يف جم��ال حماية املبلغني وال�شهود واملخربين‬ ‫واخلرباء مبا يتالءم مع املعايري الدولية املعتمدة‪� ،‬إال �أن تعديل‬ ‫امل��ادة ‪ 23‬التي �أ�شارت �إىل �أن "كل من �أ�شاع �أو عزا �أو ن�سب دون‬ ‫وجه حق �إىل �أحد الأ�شخا�ص �أو �ساهم يف ذلك ب�أي و�سيلة علنية‬ ‫كانت �أيا من �أفعال الف�ساد املن�صو�ص عليها يف هذا القانون �أدى‬ ‫�إىل الإ�ساءة ل�سمعته �أو امل�س بكرامته �أو اغتيال �شخ�صيته عوقب‬ ‫باحلب�س م��دة ال تقل عن �ستة �أ�شهر‪ ،‬وبغرامة ال تقل عن �ألف‬ ‫دينار وال تزيد عن خم�سة �آالف دينار"‪ ،‬ي�ضع مزيدا من القيود‬ ‫على حرية الر�أي والتعبري‪ ،‬وحتديدا عرب الو�سائل الإلكرتونية‪،‬‬ ‫م��ا ي�ستدعي ال�ب�ح��ث ع��ن ح��ل ق��ان��وين يحفظ ح��ق الإن �� �س��ان يف‬ ‫احلفاظ على حريته وكرامته من الت�شهري وبني حق اجلمهور يف‬ ‫املعرفة واملعلومة ويوازن بينهما‪.‬‬

‫إعالم‬

‫املومني‪ :‬ال يجوز استخدام كلمة‬ ‫الصحافة الستجالب التمويل الخارجي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫قال نقيب ال�صحفيني طارق املومني �أم�س لـ»ال�سبيل» �إنه ال يجوز ا�ستخدام كلمة ال�صحافة �إال‬ ‫من قبل نقابة ال�صحفيني وفقا للقانون‪ ،‬و�أن حماوالت �إيجاد بديل عن النقابة �ستبوء بالف�شل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن النقابة كلفت م�ست�شارها القانوين لبحث قانونية منح ترخي�ص جلمعية ال�صحافة‬ ‫الإلكرتونية‪ ،‬وقال �إن كلمة ال�صحافة باتت عامال جاذبا للتمويل اخلارجي‪ ،‬حيث ي�ستغلها البع�ض‬ ‫لتحقيق �أهدافه ال�شخ�صية‪.‬‬

‫و�أك ��د امل��وم�ن��ي تعليقا ع�ل��ى م�ن��ح وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية ترخي�صا جلمعية ال�صحافة الإلكرتونية‬ ‫�إن اعرتا�ض النقابة كان على ا�ستخدام كلمة ال�صحافة‪،‬‬ ‫و�أنه وفقا للقانون ف�إن كلمة ال�صحفي وال�صحافة ال‬ ‫تطلق �إىل على ال�صحفي الع�ضو يف النقابة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار النقيب �إىل �أن ��ه ات���ص��ل ب��وزي��ر التنمية‬ ‫االجتماعية وجيه عزايزة و�سجل اعرتا�ض النقابة‬ ‫على منح الرتخي�ص‪ ،‬وك��ان رد الوزير ب��أن اجلمعية‬ ‫رخ�صت على �أ�سا�س �أنها خريية‪ ،‬وال يوجد لها �شروط‬ ‫قبول الع�ضوية‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س نقابة ال�صحفيني قد �أ�صدر بيانا‬ ‫�أم�س الأول ق��ال فيه �إن��ه �سيت�صدى بكل ق��وة وحزم‬ ‫مل �ح��اوالت ت�ف�ت�ي��ت اجل���س��م ال�ن�ق��اب��ي ال���ص�ح�ف��ي عرب‬ ‫اختالق �أطر تنظيمية جديدة وهياكل حتت م�سميات‬

‫خم�ت�ل�ف��ة غ��اي��ات �ه��ا و�أه ��داف� �ه ��ا ت� �ت ��وازى م��ع �أه� ��داف‬ ‫النقابة‪ ،‬وه��و ما يعزز قناعة املجل�س �أن ه��دف ذلك‬ ‫تفتيت و�إنهاء املرجعية ال�شرعية لل�صحفيني ل�صالح‬ ‫مرجعيات هجينة حتيط �أهدافها وتوقيت �إعالنها‬ ‫عالمات اال�ستفهام وتثري الريبة‪.‬‬ ‫وح�م�ل��ت ال�ن�ق��اب��ة اجل �ه��ات الر�سمية امل�س�ؤولية‬ ‫ال�سيا�سية وال�ق��ان��ون�ي��ة ملنحها تراخي�ص جلمعيات‬ ‫و�أط��ر حتمل ذات �أه��داف نقابة ال�صحفيني‪ ،‬دون �أن‬ ‫تقيم وزن �اً واعتباراً لنقابة م�ضى على قيامها نحو‬ ‫�ستة عقود‪ ،‬ومار�ست ومتار�س دوراً طليعياً يف نه�ضة‬ ‫املهنة ورفع �سوية معي�شة العاملني فيها والدفاع عن‬ ‫حرياتهم‪.‬‬ ‫و�أكد املجل�س خالل جل�سته العادية التي عقدها‬ ‫�أول �أم����س رف�ضه املطلق االع�ت�راف بهذه الأج�سام‪،‬‬

‫مت�سائ ً‬ ‫ال ع��ن �أجندتها وم��ن يقف خلفها ومل�صلحة‬ ‫م��ن تعمل وم��ا ال �ه��دف م��ن حم��اول��ة �إل �ه��اء اجل�سم‬ ‫ال�صحفي ع��ن ق�ضاياه الرئي�سية باختالق كيانات‬ ‫حتت م�سميات خمتلفة مربكة للعمل يف النقابة‪ ،‬وال‬ ‫�سيما يف الظروف الراهنة‪.‬‬ ‫وتعهد املجل�س ال�سري بكافة الإجراءات القانونية‬ ‫وال�سيا�سية للحد من حالة التطاول غري امل�بررة �أو‬ ‫املفهومة على نقابة ال�صحفيني‪.‬‬ ‫ودع ��ا املجل�س احل�ك��وم��ة �إىل ال�ت��وق��ف ع��ن منح‬ ‫ت��راخ�ي����ص ر��س�م�ي��ة جل �ه��ات �إع�لام �ي��ة ت �ن��وي العمل‬ ‫حتت مظلة النقابة والعمل على �إل�غ��اء الرتاخي�ص‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وطالب املجل�س امل�ؤ�س�سات ال�صحفية ومن منطلق‬ ‫امل�س�ؤولية الأخالقية بعدم بث �أخبار هذه الأج�سام‬

‫التي ت�شري �إىل تعددية مرفو�ضة يف التنظيم النقابي‪.‬‬ ‫ودع ��ا املجل�س يف ب�ي��ان��ه اجل �ه��ات املعنية وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين �إىل التنبه �إىل �أجندات و�أه��داف هذه‬ ‫الأج �� �س��ام ال�ط��ارئ��ة ال�ت��ي ب ��د�أت تظهر ع�ل��ى ال�سطح‬ ‫بحجج الدفاع عن احلريات ال�صحفية والإ�صالح‪.‬‬ ‫وك ��ان جمل�س �إدارة �سجل اجل�م�ع�ي��ات يف وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية قد قرر الأح��د املا�ضي املوافقة‬ ‫على ت�سجيل جمعية ال�صحافة الإلكرتونية الأردنية‬ ‫(احتاد ال�صحافة الإلكرتونية الأردنية �سابقا)‪.‬‬ ‫ووج�ه��ت �أم�ي�ن ع��ام �سجل اجلمعيات يف الوزارة‬ ‫كتابا بهذا اخل�صو�ص �إىل �شاكر اجلوهري‪" ،‬املفو�ض‬ ‫عن امل�ؤ�س�سني مبتابعة �إج��راءات الت�سجيل"‪� ،‬أبلغته‬ ‫مبوجبه مبوافقة جمل�س �إدارة �سجل اجلمعيات على‬ ‫طلب الت�سجيل‪� .‬إىل ذل��ك‪ ،‬رحبت جمعية ال�صحافة‬

‫الإلكرتونية بقرار املوافقة على ت�سجيلها‪ ،‬كما جاء‬ ‫على ل�سان رئي�سها اجل��وه��ري‪ ،‬ال��ذي ج��دد التعهد‬ ‫بالتزام �أع�ضاء اجلمعية‪ ،‬الذين يبلغ عددهم حاليا ‪69‬‬ ‫�صحيفة �إلكرتونية‪� ،‬إىل جانب ‪ 25‬طلب ع�ضوية غري‬ ‫مبتوت فيها بعد‪ ،‬بعدم اجلنوح نحو �سيا�سات االبتزاز‪،‬‬ ‫ومم��ار� �س��ة ال ��ذم وال �ق��دح وال�ت���ش�ه�ير ب�ح��ق �أي كان‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن اجلمعية �ستقف دوما �إىل جانب ال�صحف‬ ‫الإل�ك�ترون�ي��ة‪ ،‬وخمتلف و�سائل الإع�ل�ام‪ ،‬يف دفاعها‬ ‫ع��ن احل��ري��ات ال�ع��ام��ة‪ ،‬ومت�سكها بحقها يف ممار�سة‬ ‫�سلطتها الرقابية كاملة‪ ،‬باعتبارها جزءا من ال�سلطة‬ ‫ال��راب�ع��ة (ال���ص�ح��اف��ة)‪ ،‬وذل ��ك بالتن�سيق م��ع جميع‬ ‫و�سائل الإعالم‪ ،‬معربا عن الأمل يف �أن ي�سود التناغم‬ ‫والتن�سيق بني اجلمعية‪ ،‬وكل من نقابة ال�صحفيني‪،‬‬ ‫ومركز حماية وحرية ال�صحفيني‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫زراعة‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫خفايا‬

‫دعوة املزارعني الراغبني يف الت�صدير ملراجعة «الزراعة»‬

‫الخضار املحلية تدخل أسواق السعودية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب � � ��د�أت خم �ت �ل��ف �أن� � � ��واع اخل�ضار‬ ‫الأردن �ي��ة ت��دخ��ل �إىل خمتلف الأ�سواق‬ ‫يف امل � ��دن ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬م ��ن البندورة‬ ‫وال �ب��اذجن��ان وال��ورق �ي��ات بكل �سال�سة‪،‬‬ ‫ع�ل��ى �أن تتبعها الح�ق��ا ك��اف��ة املنتجات‬ ‫ال�ضرورية‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي دخ�ل��ت املنتجات‬ ‫دون عوائق‪ ،‬رف�ضت ال�سلطات ال�سعودية‬ ‫�إدخ��ال ع�شرات ال�شاحنات التي حتمل‬ ‫خم�ت�ل��ف �أن� ��واع اخل���ض��ار ال �ق��ادم��ة من‬ ‫اجل�م�ه��وري��ة ال���س��وري��ة وت��رك�ي��ا‪ ،‬وتقدر‬ ‫بـ‪ 684‬طنا؛ لوجود مالحظات فنية على‬ ‫هذه ال�شحنات‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬أكد الأمني العام لوزارة‬ ‫الزراعة را�ضي الطراونة لـ"ال�سبيل"‬ ‫بدء دخول خمتلف �شحنات اخل�ضراوات‬ ‫�إىل ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬و�أن ال �ك �م �ي��ات التي‬ ‫دخ �ل��ت ك��ان��ت ‪ 48‬ط�ن��ا ال���ش�ه��ر املا�ضي‪،‬‬ ‫ومثلها ال�شهر احل��ايل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫‪ 39290‬طنا من خمتلف �أن��واع الفواكه‬ ‫م��ن ال ��دراق والبطيخ والعنب واخلوخ‬ ‫وامل�شم�ش والأجا�ص والفراولة‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال � �ط� ��راون� ��ة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن ��ه م��ع دخ ��ول امل�ن�ت�ج��ات الأردن �ي��ة �إىل‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ت���ص�ب��ح اخل �� �ض��ار حا�صلة‬ ‫على �شهادة ل��دخ��ول خمتلف الأ�سواق‬ ‫العاملية‪ ،‬ومنها ال��دول الأوروب�ي��ة ودول‬ ‫�أخ ��رى خليجية‪ ،‬وحت�ظ��ى مب�صداقية‬ ‫عالية جدا‪ ،‬والأردن قادر على �إقناع �أي‬ ‫دول��ة باملنتج‪ ،‬مبديا تقدير احلكومة‬ ‫وال���ش�ع��ب ل �ه��ذه اخل �ط��وة ال �ت��ي تعك�س‬ ‫عمق العالقات بني البلدين‪،‬‬ ‫ون��وه ب ��أن الت�صدير مفتوح لكافة‬

‫امل��زارع�ين على �أ��س��ا���س معايري اجلودة‬ ‫وال �� �ش��روط ال�ف�ن�ي��ة ال �ت��ي مت االتفاق‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫و� �ش��دد �أن الت�صدير ل��ن ي�ك��ون له‬ ‫�أي ت ��أث�ير ع�ل��ى امل�ستهلك‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫على اجلميع �أن ي��درك �أن رف��ع �أ�سعار‬ ‫اخل���ض��روات غ�ير مرتبط بت�صديرها‬ ‫كما يعتقد‪ ،‬بل �إن �شح كميات اخل�ضار‬ ‫املزروعة هو �أهم الأ�سباب‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬أ�شار م�صدر فني يف وزارة‬ ‫الزراعة لـ"ال�سبيل" �إىل �أن ال�سعودية‬ ‫�أ�� � �ص � ��درت م��واف �ق �ت �ه��ا ع �ل��ى ا�سترياد‬

‫اخل�ضار‪� ،‬شريطة االلتزام باملوا�صفات‬ ‫القيا�سية ال�سعودية وال�شروط الفنية‬ ‫املطبقة على الواردات‪ ،‬وااللتزام بنظام‬ ‫احلجر ال��زراع��ي بال�سعودية والئحته‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة‪ ،‬وال� �ت ��زام �أ� �ص �ح��اب امل ��زارع‬ ‫وم��واق��ع الإن �ت��اج والت�صدير يف الأردن‬ ‫بتدوين ا�سم املزرعة و�صاحبها وموقعها‬ ‫ع �ل��ى ب �ط��اق��ة ال �ب �ي��ان��ات حت��ت مراقبة‬ ‫بحثية حكومية‪� ،‬إ�ضافة �إىل مديريات‬ ‫الزراعة يف املحافظة املعنية‪ ،‬و�أن تكون‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة ع�ل��ى ال �ع �ب��وات ب�شكل وا�ضح‬ ‫وبارز وغري قابل للنزع‪ ،‬و�أن يتم تزويد‬

‫اجل �ه��ات امل�خ�ت���ص��ة ب��امل�م�ل�ك��ة العربية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ب �ن �م��اذج �أخ� �ت ��ام مديريات‬ ‫الزراعة التي ت�صدر ال�شهادات ال�صحية‬ ‫للمنتجات امل���ص��درة للمملكة العربية‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬وب��أ��س�م��اء ومن ��اذج تواقيع‬ ‫املوظفني املخت�صني �أو من ينوب عنهم‪،‬‬ ‫و�أن ت�صدر غرفة جت��ارة الأردن �شهادة‬ ‫من�ش�أ ح�سب الأ� �ص��ول املتبعة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل التن�سيق مع الهيئة العامة للغذاء‬ ‫وال ��دواء يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ل�ف�ح����ص م�ت�ب�ق�ي��ات امل �ب �ي��دات و�إج � ��راء‬ ‫فح�ص ميكروبي لهذه املنتجات‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وت�شتمل ال�شروط على قيام فريق‬ ‫فني �سعودي من اجلهات احلكومية ذات‬ ‫العالقة ب��زي��ارة ال�ب�لاد خ�لال الأ�شهر‬ ‫ال�ستة الأوىل من رف��ع احلظر للت�أكد‬ ‫م��ن ا�ستمرارية العمل وف��ق ال�شروط‬ ‫امل�ق�ب��ول��ة‪ ،‬واالط �ل��اع ع�ل��ى الإج � ��راءات‬ ‫املتبعة يف امل��زارع الأردن�ي��ة التي ي�صدر‬ ‫منها اخل�ضار‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬رح � ��ب امل ��دي ��ر العام‬ ‫الحتاد املزارعني حممود العوران بهذه‬ ‫اخلطوة‪ ،‬قائال‪�" :‬إن اخل�ضار والفواكه‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة تعترب م��ن �أج ��ود الأن � ��واع من‬ ‫حيث الفائدة والطعم‪ ،‬وه��ذه اخلطوة‬ ‫ت� ��أت ��ي مل �� �س��اع��دة امل� ��زارع�ي��ن يف �إي �ج ��اد‬ ‫ت���ص��ري��ف مل�ن�ت�ج��ات�ه��م م��ع حت�ق��ق وفرة‬ ‫كبرية بالإنتاج للمحا�صيل"‪.‬‬ ‫وبني �أن ال�سوق �سيحقق مكا�سب يف‬ ‫حال مت فتح الأ�سواق اخلارجية ب�شكل‬ ‫ح�ق�ي�ق��ي‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة ل���ش��رك��ات ال�شحن‪،‬‬ ‫كون تلك ال�شركات ‪-‬كما يعتقد‪ -‬عانت‬ ‫ب���ش�ك��ل ك �ب�ير يف الآون� � ��ة الأخ� �ي��رة من‬ ‫الك�ساد ال��ذي �أ�صاب الأ��س��واق‪ ،‬حتى �إن‬ ‫كثرياً من �أ�صحاب "الربادات" قاموا‬ ‫ببيعها و�أغلقت مكاتب �شحنهم؛ لأنها‬ ‫ال ت�ستطيع حت�م��ل تكاليف العاملني‬ ‫فيها مدة طويلة بدون عمل‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سعودية حظرت ا�سترياد‬ ‫اخل�ضروات من الأردن منذ عام ‪1992‬؛‬ ‫ب�سبب م��ا �أ�شيع ع��ن ت�ل��وث م�ي��اه الري‬ ‫يف ت�ل��ك ال �ف�ت�رة‪ ،‬وك��ان��ت ا��ش�ترط��ت �أن‬ ‫ت �ك��ون امل �ن �ت �ج��ات ال ��زراع� �ي ��ة الأردن� �ي ��ة‬ ‫امل�صدرة �إليها من ‪ 4‬حمافظات حمددة‪،‬‬ ‫علماً �أن ال�سعودية كانت ت�ستورد قبل‬ ‫ق ��رار احل�ظ��ر ن�ح��و ‪� 240‬أل ��ف ط��ن من‬ ‫اخل�ضار‪.‬‬

‫م��ع اق �ت��راب م��وع��د �إر�� �س ��ال احل �ك��وم��ة م �� �س��ودة التعديالت‬ ‫الد�ستورية �إىل النواب‪ ،‬وما يرتدد يف �أو�ساط �إعالمية من �ضرورة‬ ‫عقد خلوة بني ال�سلطة التنفيذية واملعار�ضة‪ ،‬خ�صو�صا حزب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي‪ ،‬ف�إن حماوالت بع�ض الوزراء لرتتيب لقاء يجمع‬ ‫احلكومة باحلزب الزالت قائمة‪.‬‬ ‫قيادات يف احلزب ت�ؤكد عدم ح�صول �أي لقاء حتى الآن‪ ،‬يف حني‬ ‫�أنها ترحب من حيث املبد�أ بعقد لقاء مع احلكومة ب�شرط �أن يكون‬ ‫ب َّنا ًء وجمديا وبعيدا عن اللقاءات الربوتوكولية‪.‬‬ ‫ال��وق��ت مي�ضي وجمل�س ال �ن��واب ينتظر �أن حتيل احلكومة‬ ‫م���س��ودة ال�ت�ع��دي�لات ال��د��س�ت��وري��ة امل�ق�ترح��ة خ�لال الأي ��ام القليلة‬ ‫القادمة لإق��راره��ا‪ ،‬يف حني تتخوف �أو��س��اط �سيا�سية من عواقب‬ ‫�إق� ��رار ال�ت�ع��دي�لات ال��د��س�ت��وري��ة م��ن دون م��واف�ق��ة ق��وى �سيا�سية‬ ‫رئي�سية يف البالد‪.‬‬ ‫�أقام الليبيون يف الأردن مب�شاركة �أع�ضاء من جلنة دعم ال�شعب‬ ‫الليبي ومواطنني احتفالية كبرية �أمام ال�سفارة الليبية يف عمان؛‬ ‫مل�ؤازرة الليبيني يف جهادهم �ضد الطاغية معمر القذايف‪.‬‬ ‫و�شارك يف االحتفالية نحو ‪� 300‬شخ�ص هتفوا حلرية ليبيا‬ ‫و�ضد النظام املنهار‪ ،‬وت�ستمر االحتفالية م�ساء اليوم �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ينتظر �أن يعقد رئي�س الوزراء معروف البخيت م�ؤمترا �صحفيا‬ ‫يوم غد الأرب�ع��اء؛ للحديث حول م�شروع التعديالت الد�ستورية‬ ‫الذي من املتوقع �إقراره من جمل�س الوزراء اليوم‪.‬‬ ‫نفذ ت عائلة ال�شرطي �أحمد ال�صبيحي اعت�صاما على دوار‬ ‫الداخلية يوم �أم�س؛ للمطالبة بك�شف تفا�صيل وفاة ابنهم ال�شرطي‬ ‫قبل نحو عام‪.‬‬ ‫ويتهم وال��د ال�شرطي �أح�م��د ال�صبيحي ال��ذي ت��ويف يف �شهر‬ ‫رم�ضان املا�ضي جهاز الأمن العام بالت�سرت على "مقتل ابنه �أحمد"‬ ‫داخ��ل �سجن ال�سلط‪ ،‬و�إخ �ف��اء التفا�صيل احلقيقية وراء وفاته‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنه ميلك وثائق وتقارير طبية ت�ؤكد �إ�صابة ابنه بر�صا�صة‬ ‫م�سد�س يف الكتف من اخللف‪ ،‬على عك�س رواية الأمن العام التي‬ ‫تقول �إن ال�شرطي �أحمد انتحر بوا�سطة ر�شا�ش كان يحمله!‬

‫حراك‬

‫املعارضة تطالب بانتخاب مجلس األعيان‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫طالبت جلنة التن�سيق العليا لأح��زاب املعار�ضة الوطنية‬ ‫بانتخاب �أع�ضاء جمل�س الأع�ي��ان ب��دال م��ن تعيينهم‪ ،‬م��ا دام‬ ‫يتمتع ب�صالحيات الرقابة والت�شريع‪� ،‬أو �أن يعتمد جمل�سا‬ ‫ا�ست�شاريا للملك عبداهلل الثاين بن احل�سني‪.‬‬ ‫و�سجلت املعار�ضة �أم�س عدم تطرق التعديالت الد�ستورية‬ ‫املقرتحة �إىل ما يحقق ال�ت��داول الدميقراطي لل�سلطة عرب‬ ‫رئي�س �أكرب كتلة برملانية بت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫تكليف امللك َ‬ ‫وب� ّي�ن��ت ك��ذل��ك �أن امل ��ادة ال���س��اد��س��ة م��ن ال�ت�ع��دي�لات التي‬ ‫ت�ؤكد على امل�ساواة بني املواطنني خلت من حق م�شروع للمر�أة‬ ‫الأردنية؛ �إذ �إنها مل تذكر عبارة "اجلن�س" يف احلقوق‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫يف ال��وق��ت ذات ��ه دع ��م م�ط��ال�ب��ة احل��رك��ة ال�ن���س��ائ�ي��ة الأردن �ي��ة‬ ‫بهذا احلق‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �أحزاب املعار�ضة �إىل غياب ن�صو�ص يف التعديالت‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة تتعلق ب��االق�ت���ص��اد وال���ص�ح��ة وال�ت�ع�ل�ي��م وتوفري‬ ‫احلماية لكبار ال�سن‪ ،‬م�شددة على �أهمية تنفيذ التعديالت‬ ‫الد�ستورية وامل��واد الأ�سا�سية يف الد�ستور ع�بر توفر الإرادة‬ ‫ال�سيا�سية اجلدية جلهة نفاذها‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أه�م�ي��ة �إ� �ص��دار ق��ان��ون ان�ت�خ��اب دمي�ق��راط��ي يتيح‬ ‫للمواطن اختيار من ميثله يف ال�سلطة الت�شريعية بحرية تامة‪،‬‬ ‫معتربة �أن ن�ص التعديالت على �إن�شاء هيئة وطنية للإ�شراف‬ ‫على االنتخابات �إيجابيا على �أن تت�شكل من ق�ضاة و�شخ�صيات‬

‫�أردنية م�شهود لها بالنزاهة‪.‬‬ ‫و�شددت على �أهمية ا�ستمرار احلراك ال�شعبي ال�سلمي من‬ ‫�أجل حتقيق الإ�صالحات املطلوبة‪.‬‬ ‫وكانت "تن�سيقية املعار�ضة" قد عقدت اجتماعها الدوري‬ ‫م�ساء الإثنني؛ للتباحث يف التعديالت الد�ستورية املقرتحة‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة التم�سك ب��ر�ؤي��ة اجل�ب�ه��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�إ� �ص�لاح حول‬ ‫التعديالت املطلوبة‪ ،‬م�شرية �إىل �إيجابية التعديالت فيما‬ ‫يتعلق بالف�صل بني ال�سلطات الثالث‪ ،‬التنفيذية والت�شريعية‬ ‫والق�ضائية‪ ،‬بخا�صة املحكمة الد�ستورية‪.‬‬ ‫وت�ضم جلنة التن�سيق العليا �أح� ��زاب‪" :‬البعث العربي‬ ‫اال��ش�تراك��ي‪ ،‬وال�شيوعي‪ ،‬والبعث العربي التقدمي‪ ،‬وجبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي‪ ،‬واحلركة القومية للدميقراطية املبا�شرة‪،‬‬ ‫وال�شعب الدميقراطي‪ ،‬والوحدة ال�شعبية الدميقراطي"‪.‬‬ ‫وع�ب�رت امل�ع��ار��ض��ة ع��ن رف���ض�ه��ا ت���ص��ري�ح��ات � �ص��درت عن‬ ‫�أو��س��اط حكومية م�س�ؤولة ت��رى فيها نزوعا نحو التدخل يف‬ ‫ال�ش�ؤون الداخلية لأقطار عربية‪ ،‬الأمر الذي يعيدنا كما قالت‬ ‫املعار�ضة‪� ،‬إىل انتهاج �سيا�سة املحاور التي يجب �أن ين�أى الأردن‬ ‫بنف�سه بعيدا عنها‪ ،‬يف �إ�شارة منها على ما يبدو �إىل ت�صريحت‬ ‫حكومية تتعلق مبا يجري من �أحداث يف �سوريا‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ضت الأو� �ض��اع املعي�شية للمواطنني‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫��ض��رورة قيام احلكومة باتخاذ �إج ��راءات م��ن �ش�أنها تخفيف‬ ‫الأع �ب��اء املعي�شية ع��ن امل��واط�ن�ين ال��ذي��ن ي��رزح��ون حت��ت عبء‬ ‫غالء �أ�سعار املواد ال�ضرورية حلياتهم‪.‬‬

‫ويف ال���ش��أن الفل�سطيني‪ ،‬ث ّمنت �أح ��زاب امل�ع��ار��ض��ة بروح‬ ‫ع��ال�ي��ة م��ن امل���س��ؤول�ي��ة �إق� ��دام م�ق��اوم�ين ع�ل��ى م��واج�ه��ة جنود‬ ‫ال�ع��دو ال�صهيوين الغا�صب يف منطقة "�إيالت"‪ ،‬وم��ا �أ�سفر‬ ‫عنه هذا الهجوم من �إحل��اق خ�سائر ب�شرية ومعنوية بالعدو‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي ن�شجب فيه ون��دي��ن قيام العدو‬ ‫ال�صهيوين بتو�سيع دائرة العدوان على قطاع غزة �أمام ال�صمت‬ ‫امل��ري��ب ل�ل��دول اال�ستعمارية والإم�بري��ال�ي��ة‪ ،‬وبخا�صة الإدارة‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أكدت �ضرورة االلتزام اجلدي مب�سار امل�صاحلة الوطنية‬ ‫وحتقيق الوحدة الوطنية الفل�سطينية امل�ستندة �إىل برنامج‬ ‫امل�ق��اوم��ة بكل �أ�شكالها باعتبارها ال�ط��ري��ق ال��وح�ي��د ملواجهة‬ ‫االحتالل والعدوان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫و�أدان� ��ت �إق ��دام جي�ش ال �ع��دو ع�ل��ى ق�ت��ل ج�ن��ود م�صريني‪،‬‬ ‫متوجهة بالعزاء لذويهم وطلب الرحمة لل�شهداء‪ ،‬م�شيدة‬ ‫بال�شعب امل���ص��ري ال ��ذي زح�ف��ت ج�م��وع��ه ن�ح��و ��س�ف��ارة العدو‬ ‫ال�صهيوين التي تدن�س �أر�ض و�سماء م�صر لتطالب ب�إغالقها‬ ‫و�إ�سقاط معاهدة كامب ديفيد‪.‬‬ ‫كما وجهت حتية مقرونة بالكربياء للمواطن امل�صري‬ ‫الذي طهر �سماء القاهرة من العلم ال�صهيوين‪.‬‬ ‫عربيا‪ ،‬ج��ددت �أح��زاب املعار�ضة موقفها الثابت الراف�ض‬ ‫لأي ت��دخ��ل ل �ل��دول اال��س�ت�ع�م��اري��ة والإم�بري��ال �ي��ة يف ال�ش�ؤون‬ ‫الداخلية للأقطار العربية‪� ،‬سواء �أكان هذا التدخل ع�سكريا �أم‬ ‫�أمنيا �أم �سيا�سيا �أم �إعالميا‪.‬‬

‫قضايا وحوادث‬ ‫ثالثة �أحداث ي�سرقون جمعية خريية‬

‫عامل يف مستشفى يسرق مريضا‬ ‫عمان ‪-‬ال�سبيل‬ ‫�ألقى رجال ال�شرطة القب�ض على عامل نظافة‬ ‫يف م�ست�شفى بتهمة �سرقة مري�ض‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬ق��دم م��واط��ن اجلمعة املا�ضية‬ ‫�شكوى �إىل مركز �أم��ن املدينة ق��ال فيها �إن��ه �أثناء‬ ‫وجوده يف امل�ست�شفى للعالج تبني لدى خروجه منها‬ ‫�سرقة �أربعمئة دينار منه‪.‬‬ ‫كوادر البحث اجلنائي �ألقت القب�ض على عامل‬ ‫نظافة يعمل يف امل�ست�شفى و�ضبط بحوزته مبلغ ‪40‬‬ ‫دي �ن��ارا وه��ات��ف حم �م��ول‪ ،‬وبالتحقيق م�ع��ه اعرتف‬ ‫ب�سرقته ‪ 135‬دي �ن��ارا م��ن امل�شتكي‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫ت�صرف يف جزء من املبلغ‪.‬‬ ‫�سرقة ثالثة �آالف دينار من مركبة‬ ‫و�أل �ق��ت ال���ش��رط��ة ال�ق�ب����ض ع�ل��ى �شخ�ص �سرق‬ ‫حمتويات مركبتني يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫ال�شخ�ص ��س��رق الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ث�لاث��ة �آالف‬ ‫دينار ووثائق من مركبة مواطن يف منطقة خميم‬ ‫احل�سني‪ ،‬بينما �سرق ‪ 15‬دي�ن��ارا وهاتفا خلويا من‬ ‫مركبة مواطن يعمل موزع مواد غذائية يف منطقة‬ ‫خميم احل�سني‪.‬‬ ‫ال �� �ش��رط��ة �أل � �ق� ��ت ال �ق �ب ����ض ع �ل��ى ال�شخ�ص‪،‬‬ ‫وبالتحقيق معه اعرتف بال�سرقة‪ ،‬فيما �ضبط معه‬ ‫مبلغ ‪ 1400‬دينار من املبلغ امل�سروق‪.‬‬ ‫ال�ق�ب����ض ع�ل��ى ث�لاث��ة �أح � ��داث � �س��رق��وا جمعية‬ ‫خريية‬ ‫ومت �إلقاء القب�ض على ثالثة �أح��داث‪ ،‬بينهما‬ ‫�شقيقان‪ ،‬بتهمة �سرقة جمعية خريية وحمل �أدوات‬ ‫منا�سبات يف الزرقاء‪.‬‬

‫ويف التفا�صيل ا�شتكى �إىل مركز �أمن الغويرية‬ ‫يف ‪ 13‬ال���ش�ه��ر احل ��ايل رئ�ي����س جمعية خ�يري��ة بعد‬ ‫تعر�ض اجلمعية لل�سرقة‪.‬‬ ‫رئي�س اجلمعية ق��ال يف �شكواه �إن��ه متت �سرقة‬ ‫�أرب�ع��ة دف��ات��ر �شيكات وج�ه��از حا�سوب وخ��امت��ان من‬ ‫اجلمعية بعد خلع �إح ��دى ن��واف��ذه��ا‪ ،‬فيما ا�شتكى‬ ‫�صاحب حمل �أدوات منا�سبات يقع يف نف�س عمارة‬ ‫اجلمعية بعد �سرقة �صنابري مغا�سل و‪ 40‬حمول‬ ‫كهرباء‪ ،‬و‪ 21‬وتد خيمة من املحل‪.‬‬ ‫وب�ع��د ث�لاث��ة �أي ��ام م��ن ال�شكوى وق��ع اال�شتباه‬ ‫بحدث من مواليد ‪ ،1996‬و�شقيقه من مواليد ‪،1997‬‬ ‫وح ��دث ث��ال��ث م��ن م��وال�ي��د ‪ ،1997‬ف��أل�ق��ي القب�ض‬ ‫عليهم‪ ،‬وبالتحقيق معهم اعرتفوا بارتكاب ال�سرقة‪،‬‬ ‫وبداللتهم مت �ضبط امل�سروقات‪.‬‬ ‫بالغ كاذب للتغطية على حادث �سري‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬حاول �سائق مركبة عمومية الت�سرت‬ ‫على ارتكابه حادث �سري بادعائه �سرقتها‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪� ،‬ضبط ع��دد م��ن �أف ��راد البحث‬ ‫اجلنائي اجلمعة املا�ضية مركبة عمومية مت التعميم‬ ‫على �أنها م�سروقة من منطقة الها�شمي يف العا�صمة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وباال�ستف�سار من بع�ض املجاورين �أف��ادوا ب�أن‬ ‫املركبة تعر�ضت حلادث �سري‪ ،‬فحاول �سائقها دفعها‬ ‫لت�شغيلها �إال �أنها مل ت�ستجب ملحاولته‪ ،‬فرتكها يف‬ ‫مكانها‪.‬‬ ‫ال �� �ش��رط��ة ا� �س �ت��دع��ت � �س��ائ��ق امل��رك �ب��ة فاعرتف‬ ‫بالتحقيق معه ب�أنه ارتكب حادث �سري باملركبة‪ ،‬ثم‬ ‫ات�صل مبالكها وادعى �أنها قد تعر�ضت لل�سرقة‪.‬‬

‫ثالث وفيات نتيجة حوادث اختناق‬ ‫وتصادم وصعق بالكهرباء‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق�ضى ثالثة �أ�شخا�ص حتفهم نتيجة حوادث اختناق وت�صادم و�صعق بالكهرباء‬ ‫وقعت االثنني‪� ،‬إذ تويف �شاب ع�شريني من مدينة مادبا االثنني بعد تعر�ضه �إىل‬ ‫�صعقة كهربائية‪ ،‬بح�سب �إدارة الإع�ل�ام والتثقيف الوقائي يف مديرية الدفاع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫�إدارة الإع�ل�ام قالت �أن ال�شاب البالغ م��ن العمر ‪ 23‬عاما �أ�صيب ب�صعقة‬ ‫كهربائية ما �أدى �إىل وفاته على الفور‪ .‬و�أ�ضافت �أن فرق �إ�سعاف دفاع مدين مادبا‬ ‫�أخلت الوفاة �إىل م�ست�شفى الندمي احلكومي‪ ،‬فيما تويف عامل وافد �أربعيني ظهر‬ ‫االثنني اختناقا داخل بئر يف مدينة معان‪.‬‬ ‫وفاة العامل جاءت بعد اثر ا�ستن�شاقه غازات انبعثت من "ماتور" �شفط يعمل‬ ‫على البنزين �أثناء قيامه ب�أعمال �إن�شائية داخل بئر يف مزرعة مبعان‪.‬‬ ‫فرق الدفاع املدين �أخرجت العامل و�أ�سعفته �إىل م�ست�شفى معان احلكومي‬ ‫وعند و�صوله امل�ست�شفى �أفاد الطبيب �أنه متوفى‪.‬‬ ‫ويف هذا املجال �أه��اب الناطق الإعالمي للدفاع امل��دين العقيد فريد ال�شرع‬ ‫باملواطنني �ضرورة اخذ احليطة واحلذر عند العمل يف الأماكن املح�صورة كالآبار‬ ‫وامل�ستودعات الأر�ضية وع��دم ا�ستخدام املاتورات العاملة على امل�شتقات النفطية‬ ‫داخلها جتنبا لوقوع مثل هذه احلوادث‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬تويف �شخ�ص و�أ�صيب ت�سعة �آخرين بك�سور وج��روح م�ساء االثنني‬ ‫نتيجة ت�صادم مركبتني عند ج�سر النعيمة باجتاه الزرقاء يف حمافظة اربد‪.‬‬ ‫كوادر دفاع مدين اربد �أخلت الوفاة و�أ�سعفت امل�صابني �إىل م�ست�شفى امللك عبد‬ ‫اهلل امل�ؤ�س�س وم�ست�شفى الأمري را�شد الع�سكري وم�ست�شفى الأمرية ب�سمة احلكومي‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب ‪� 14‬شخ�صا نتيجة حوادث �سري وقعت يف عدة مناطق يف اململكة‪� ،‬إذ �أدى‬ ‫ت�صادم �سيارتي ركوب �صغرية قرب مثلث كفرخل يف حمافظة جر�ش �إىل �إ�صابة‬ ‫خم�سة �أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض �أ�سعفتهم ف��رق ال��دف��اع امل��دين �إىل م�ست�شفى‬ ‫جر�ش احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ي��ب خم�سة �أ�شخا�ص ب�ج��روح ور��ض��و���ض نتيجة ت�صادم �سيارتي ركوب‬ ‫�صغرية يف منطقة احلميدية مبحافظة املفرق‪ .‬فرق الدفاع املدين �أ�سعفت امل�صابني‬ ‫�إىل م�ست�شفى املفرق احلكومي وحالتهم العامة تراوحت بني البالغة ومتو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أدى ت�صادم مركبتني يف منطقة �إ�شارات طرببور مبحافظة العا�صمة‬ ‫�إىل �إ�صابة خم�سة �أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض‪.‬‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬سقوط‬ ‫القذايف بداية مرحلة جديدة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عبرّ حزب جبهة العمل الإ�سالمي عن فرحه بتداعي نظام العقيد معمر‬ ‫القذايف‪ ،‬الذي جثم على �صدر ال�شعب الليبي �أكرث من �أربعني عاماً‪ ،‬خنق خاللها‬ ‫احل��ري��ات‪ ،‬وهم�ش دور ال�شعب على الرغم من زعمه �أن��ه ال يحكم‪ ،‬و�أن احلكم‬ ‫لل�شعب �ش�أن �سائر الطغاة‪ ،‬وبدد ث��روات ليبيا الهائلة يف مغامرات ومظهريات‬ ‫تعرب عن عقدة النق�ص التي يعاين منها‪ ،‬معترباً ذل��ك مدعاة لنيل ال�شعوب‬ ‫العربية احلرية والكرامة‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح �صحفي �إن �إنهاء حكم القذايف ال��ذي يلفظ �أنفا�سه‪ ،‬وفقا‬ ‫جلميع التقارير الليبية والعاملية ي�شكل بداية مرحلة جديدة‪ ،‬لي�س على �صعيد‬ ‫القطر الليبي ال�شقيق فح�سب‪ ،‬و�إمنا على �صعيد الوطن العربي الذي يرزح حتت‬ ‫وط�أة الف�ساد واال�ستبداد‪ ،‬بعدما عانى من ويالت اال�ستعمار‪.‬‬ ‫و�أ�شاد احلزب باخلطاب "املميز" لرئي�س املجل�س االنتقايل‪ ،‬الذي عبرّ عن‬ ‫وعي وم�س�ؤولية عاليني‪ ،‬على ح ّد و�صف البيان‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن انت�صار ال�شعب الليبي ي�شكل عامل �إ�سناد لل�شعوب العربية‬ ‫املنا�ضلة يف مواجهة الف�ساد واال�ستبداد؛ من �أج��ل حريتها وكرامتها وحياتها‬ ‫الف�ضلى‪ .‬وهن�أ ال�شعوب العربية املنا�ضلة من �أجل حريتها وكرامتها وحياتها‬ ‫الف�ضلى بهذا الن�صر‪ ،‬الذي ي�شكل عامل �إ�سناد لها يف مواجهة الف�ساد واال�ستبداد‪،‬‬ ‫بح�سب البيان‪.‬‬

‫أصحاب مكاتب هندسية‪:‬‬ ‫«الحوار ضرورة لحل‬ ‫خالفات النقابة»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التقى وفد من �أ�صحاب املكاتب الهند�سية و�أع�ضاء من جمل�س هيئة املكاتب‬ ‫الهند�سية �أم�س وزير الأ�شغال العامة والأ�سكان املهند�س يحيى الك�سبي يف مكتبه‬ ‫بالوزارة؛ حيث �أكدوا مت�سكهم بوحدة نقابة املهند�سني ورف�ض �أي حماوالت للنيل‬ ‫من وحدتها وا�ستقاللها‪.‬‬ ‫ودعا املهند�س الك�سبي هيئة املكاتب �إىل الرتكيز على تطوير قطاع اال�ست�شارات‬ ‫ورفع م�ستوى عمل املكاتب الهند�سية‪ ،‬م�ؤكداً وحدة النقابة و�أنه لن ي�سمح ب�أن يكون‬ ‫هناك �شرخ يف نقابة املهند�سني التي يعتز بها على امل�ستوى العربي والعاملي ويقدر‬ ‫�إجنازاتها الكبرية‪ ،‬م�شدداً على �أن��ه لن يقبل �أي نظام للمكاتب ال مير من خالل‬ ‫القنوات الت�شريعية والقانونية للنقابة‪.‬‬ ‫وقد �أ�شاد املهند�س �سري زعيرت �أحد �أ�صحاب املكاتب الهند�سية بالدور الذي‬ ‫ت�ضطلع به النقابة يف �سبيل احلفاظ على مهنة الهند�سة وتطويرها وتوفري حماية‬ ‫لأ�صحاب املكاتب الهند�سية متنع غري املهند�سني من ممار�سة هذا العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور حامد العايد �أحد �أ�صحاب املكاتب الهند�سية �إىل حر�ص �أ�صحاب‬ ‫املكاتب على �صدور نظام جديد ي�ساهم يف تطوير العمل اال�ست�شاري‪ ،‬ولكن �أال ي�ستغل‬ ‫ذلك للنيل من وحدة النقابة وا�ستقالليتها‪ ،‬و�أكد �ضرورة �أن مير �أي نظام مقرتح‬ ‫بالقنوات القانونية والت�شريعية يف النقابة قبل رفعه �إىل جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وحت��دث املهند�س �أن��ور طميزة ع�ضو جمل�س هيئة املكاتب الهند�سية احلايل‬ ‫عن اخلطوات التي اتخذت من قبل جمل�س الهيئة ال�سابق لإق��رار نظام للمكاتب‬ ‫الهند�سية‪ ،‬و�أن جمل�س النقابة قد قام بت�شكيل جلنة لدرا�سة النظام؛ حيث قامت‬ ‫اللجنة ب�إجناز معظم مواد النظام‪� ،‬إال �أن رئي�س الهيئة يريد �إعادة الأمور �إىل املربع‬ ‫الأول؛ من خالل طرح نظام �آخر مل يتم مناق�شته داخل جمل�س الهيئة‪ ،‬وا�صفاً هذا‬ ‫الإجراء ب�أنه غري نقابي‪.‬‬ ‫و�أك��د املهند�س �أحمد غنام ع�ضو جمل�س هيئة املكاتب الهند�سية احل��ايل �أن‬ ‫املهند�سني املعت�صمني ال ميثلون �سوى �أقلية حتاول فر�ض ر�أيها من خالل الإجراءات‬ ‫الت�صعيدية‪ ،‬م��ؤك��داً �أن احل��وار ه��و ال�سبيل الوحيد حل��ل �أي ق�ضية �ضمن ج�سم‬ ‫النقابة‪ ،‬دون حماولة فر�ض �أجندة �سيا�سية من قبل املعت�صمني ال تعني �أ�صحاب‬ ‫املكاتب الهند�سية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫امللك يهنئ رئيس أوكرانيا بالعيد الوطني لبالده‬ ‫ه �ن ��أه ف�ي�ه��ا ب��ال�ع�ي��د ال��وط �ن��ي ل �ب�ل�اده‪ ،‬متمنيا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫لل�شعب الأوك� ��راين حتقيق م��زي��د م��ن التقدم‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية تهنئة �أم�س‬ ‫اىل الرئي�س الأوك ��راين فيكتور يانوكوفيت�ش واالزدهار‪.‬‬

‫قبول الطلبة الدارسني يف الجامعات اليمنية‬ ‫والليبية للدراسة يف الجامعات األردنية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال �أم�ين عام وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي الدكتور م�صطفى العدون �إن الوزارة ب�صدد‬ ‫�إ�صدار قرار بحدود منت�صف ال�شهر املقبل لقبول‬ ‫الطلبة الأردنيني الدار�سني يف اجلامعات اليمنية‬ ‫والليبية باجلامعات الأردنية الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار يف ت�صريح ل��وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردنية‬ ‫(برتا) اىل �أن هذا القرار الذي ي�شمل ‪ 988‬طالبا‬ ‫وط��ال�ب��ة ت�ق��دم��وا ل �ل��وزارة ي��در��س��ون يف اجلامعات‬ ‫اليمنية و‪ 103‬طالب يدر�سون يف اجلامعات الليبية‬

‫ي�أتي ب�سبب الأو�ضاع الأمنية امل�ضطربة يف هاتني‬ ‫الدولتني‪.‬‬ ‫وقال �إن ق�ضية الطلبة يف اجلامعات اليمنية‬ ‫والليبية حمل اهتمام الوزارة‪ ،‬تنفيذا للتوجيهات‬ ‫امللكية ال�سامية‪ ،‬ب�ضرورة �إيجاد حل مل�شكلة الطلبة‬ ‫الدار�سني يف البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ح��ر���ص ال � � ��وزارة ع �ل��ى �أرواح الطلبة‬ ‫الأردن� �ي�ي�ن و��س�لام�ت�ه��م‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن �آل �ي��ات قبول‬ ‫الطلبة �ستكون وفق تعلميات كل جامعة على حدة‬ ‫بعد العودة �إىل �سجالتهم االكادميية يف اجلامعات‬ ‫التي در�سوا فيها‪.‬‬

‫ليون‪ :‬سياسية االتحاد األوروبي ال تقوم‬ ‫على اإلمالءات وإنما على التشجيع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حازم عياد‬ ‫�أ�شاد املمثل اخلا�ص لالحتاد الأوروبي ملنطقة‬ ‫جنوب البحر الأبي�ض املتو�سط "برناردينو ليون"‬ ‫بالإ�صالحات اجلارية يف الأردن باعتبارها �صفحة‬ ‫جديدة يف تاريخ الأردن‪ ،‬واعترب "ليون" يف امل�ؤمتر‬ ‫ال���ص�ح�ف��ي ال ��ذي ع �ق��ده يف م�ق��ر � �س �ف��ارة االحت ��اد‬ ‫الأوروب � ��ي يف ع�م��ان ظ�ه��ر �أم ����س "�أن التعديالت‬ ‫الد�ستورية التي مت الإع�لان عنها م�ؤخراً خطوة‬ ‫�أوىل م�شجعة"‪ ،‬معربا عن تفا�ؤله مما �سمعه من‬ ‫حماوريه من امل�س�ؤليني الأردن�ين الذين �أكدوا له‬ ‫�أن الإ�صالح ال رجعة فيه‪ ،‬و�سيتم تنفيذه يف احلال‪،‬‬ ‫وبالتحاور مع �أطياف املجتمع املجتمع الأردين"‪.‬‬ ‫وردا عن �س�ؤال لأحد ال�صحفيني عن الإجراءات‬ ‫التي ميكن �أن يتبعها االحت��اد الأوروب ��ي يف حال‬ ‫ت�أخر عملية الإ�صالح يف البلدان التي يزورونها‪،‬‬ ‫�أجاب ب�أن �سيا�سية االحتاد الأوروب��ي ال تقوم على‬

‫الإم �ل ��اءات‪ ،‬و�إمن� ��ا ع�ل��ى ال�ت���ش�ج�ي��ع‪ ،‬و«�سيا�ستنا‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم ع�ل��ى ف�ك��رة (امل��زي��د م��ن الإ�صالحات‬ ‫تعني املزيد من الدعم للدول التي تتقدم باملزيد‬ ‫يف جم ��ال الإ�� �ص�ل�اح) ت���ش�ج�ع�ي��ا ل �ه��ا‪ ،‬ف���ض�لا عن‬ ‫م�ساعدتها على مواجهة تبعات الإ�صالح والتغيري‬ ‫التي قد تهدد ا�ستقرار الدول يف بع�ض الأحيان»‪،‬‬ ‫معربا عن ا�ستعداد االحتاد لتقدمي املزيد يف حال‬ ‫تقدمي املزيد من الإ�صالحات يف هذه الدول‪.‬‬ ‫وك��ان ليون عقد م��ؤمت��ره ال�صحايف يف ختام‬ ‫زي��ارت��ه ل �ل��أردن وال �ت��ي ت�ع��د �أول زي ��ارة ي�ق��وم بها‬ ‫�إىل الأردن م�ن��ذ تعيينه يف �شهر مت��وز م��ن هذا‬ ‫العام‪� ،‬أجرى خاللها حمادثات مع رئي�س الوزراء‬ ‫الدكتور معروف البخيت‪ ،‬ووزير اخلارجية نا�صر‬ ‫ج ��ودة‪ ،‬ورئ�ي����س جمل�س الأع �ي��ان ط��اه��ر امل�صري‪،‬‬ ‫ودارت املناق�شات ح��ول جهود الإ��ص�لاح يف الأردن‬ ‫والتطورات الإقليمية‪.‬‬

‫«محركات التغيري والشباب العربي»‬ ‫دورة ملركز إعداد القيادات الشبابية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت��ر�أ���س �أم �ي�ن ع ��ام امل�ج�ل����س الأع �ل��ى لل�شباب‬ ‫د‪�.‬ساري حمدان‪ ،‬مندوبا عن رئي�س املجل�س‪ ،‬اجتماع‬ ‫اللجنة املنظمة العليا ل �ل��دورة العربية الرابعة‬ ‫لإعداد وت�أهيل القيادات ال�شبابية التي تقام حتت‬ ‫ع�ن��وان‪" :‬حمركات التغيري وال�شباب العربي"‪،‬‬ ‫التي ينظمها مركز �إعداد القيادات ال�شبابية خالل‬ ‫الفرتة من ‪� 30-24‬أيلول املقبل‪.‬‬ ‫مدير مركز �إع��داد القيادات ال�شبابية حممد‬ ‫ال���ص�م��ادي‪ ،‬ع��ر���ض �أم ��ام اللجنة �آخ��ر م�ستجدات‬ ‫الدورة‪ ،‬حيث بني �أن ‪ 12‬دولة عربية �أبدت موافقتها‬

‫على امل�شاركة‪ ،‬ويف انتظار ردود دول �أخرى‪ ،‬كما مت‬ ‫عر�ض برنامج ال��دورة ال��ذي يت�ضمن حما�ضرات‬ ‫يلقيها عدد من رج��االت الدولة واملتخ�ص�صني يف‬ ‫ق�ضايا التغيري يف املحاور االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية والبيئية والتكنولوجية‪ ،‬ومت �إقرار‬ ‫الربنامج ب�صيغته النهائية‪.‬‬ ‫ومتت مراجعة املوازنة النهائية للدورة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب اختيار مكان �إقامة الوفود‪ ،‬وترتيبات حفل‬ ‫االف�ت�ت��اح‪ ،‬وت�شكيل ال�ل�ج��ان ال�ع��ام�ل��ة‪ ،‬وات�ف��ق على‬ ‫عقد االجتماع القادم يف ال�ساد�س من ال�شهر املقبل‬ ‫مع ات�ضاح العدد النهائي للدول امل�شاركة وبقية‬ ‫الرتتيبات املتعلقة باال�ست�ضافة‪.‬‬

‫وفاة عشريني يف مشاجرة ببلدة القصر يف الكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ت��ويف ال�شاب �أحمد خليل املجايل (‪ 27‬عاما) �إثر‬ ‫�إ��ص��اب�ت��ه ب�ع��دة طعنات ب��آل��ة ح��ادة يف منطقة ال�صدر‪،‬‬ ‫وذلك �أثناء م�شاجرته يف �ساعة مت�أخرة من ليل الأول‬ ‫من �أم�س مع �شخ�ص من ع�شرية �أخرى مقيمة يف بلدة‬ ‫الق�صر �شمال الكرك‪.‬‬

‫وك�ل��ف رئ�ي����س االدع� ��اء ال �ع��ام يف ال �ك��رك القا�ضي‬ ‫�إب��راه�ي��م ال�ط��راون��ة مدير مركز ط��ب �شرعي اجلنوب‬ ‫د‪ .‬اعو�ض الطراونة والطبيب ال�شرعي رامي ال�شوارب‬ ‫بت�شريح اجلثة‪ ،‬و�أفاد التقرير �أن �إحدى الطعنات نفذت‬ ‫�إىل القلب و�أح��دث��ت نزفا دم��وي��ا ح��ادا‪ ،‬مم��ا ت�سبب يف‬ ‫الوفاة‪.‬‬ ‫وح�ضر ت�شريح اجلثة مدعي عام حمكمة اجلنايات‬ ‫الكربى قحطان قوقزة‪.‬‬

‫طالب «الطفيلة التقنية» يعدون مأدبة إفطار‬ ‫أليتام الطفيلة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬الطفيلة‬ ‫�أق ��ام جم�م��وع��ة م��ن طالب‬ ‫وط ��ال� �ب ��ات ج ��ام �ع ��ة الطفيلة‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ة ل�ل���س�ن��ة ال �ث��ال �ث��ة على‬ ‫ال �ت��وايل ح�ف�لا خ�يري �اً للطلبة‬ ‫الأيتام يف حمافظة الطفيلة‪.‬‬ ‫�ضمن‬ ‫وي�أتي هذا احلفل‬ ‫من الإفطار‬ ‫فعاليات متعددة من "�شباب‬ ‫�إيجابي"‪ ،‬وه��ي جممـــــــــوعة خدمة املجتمـــــع‪.‬‬ ‫ال� ��دم� ��ى‪ ،‬ث ��م �أل � �ع� ��اب متنوعة‬ ‫�شبابية م��ن ط�لاب وطالبات‬ ‫وت� �خ� �ل ��ل احل � �ف� ��ل ف� �ق ��رات وجوائز‪� ،‬إ�ضافة �إىل تناول وجبة‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ة ي �ه��دف �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��ون �إىل ت��رف �ي �ه �ي��ة اف �ت �ت �ح ��ت مب�سرح الإفطار مع الأطفال الأيتام‪.‬‬

‫العامري يدعو إىل تجهيز مساجد إربد‬ ‫إلحياء ليلة القدر‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أ�شاد مدير مديرية �أوقاف حمافظة �إربد حممد‬ ‫العامري باجلهد املميز الذي يبذله الأئمة والوعاظ‬ ‫وامل � � ��ؤذون يف خ��دم��ة ب �ي��وت اهلل ع��ز وج ��ل والنهو�ض‬ ‫بر�سالة امل�سجد ال�سمحة‪ ،‬خالل االجتماع الذي عقد‬ ‫ملوظفي املديرية يوم �أم�س‪.‬‬ ‫و�أ�شاد خالل االجتماع باملكرمة امللكية ال�سامية‬ ‫ب�صرف مبلغ ‪ 100‬دينار‪ ،‬مما لها �أثر يف تخفيف الأعباء‬ ‫االقت�صادية عن املواطنني‪.‬‬ ‫و�أك��د العامري ��ض��رورة جتهيز امل�ساجد لإحياء‬ ‫ليلة ال�ق��در امل�ب��ارك��ة‪ ،‬ووج ��ود موظفي امل�سجد داخل‬ ‫امل�سجد طيلة الليلة املباركة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ع��ام��ر �إىل �� �ض ��رورة جت�ه�ي��ز امل�ساجد‬

‫وامل�صليات ل�صالة عيد الفطر ال�سعيد‪ ،‬واملحافظة على‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬والتناوب بني موظفي امل�سجد خالل فرتة‬ ‫العيد‪.‬‬ ‫كما تعر�ض �إىل اجلهد الكبري الذي يبذله ق�سم‬ ‫ال��زك��اة يف مديرية الأوق ��اف وحجم امل�ساعدات التي‬ ‫يقدمها لأبناء املحافظة من خالل امل�ساعدات النقدية‬ ‫والعينية واحلقائب املدر�سية املنوي توزيعها �ضمن‬ ‫حملة �شاملة تغطي �أكرب عدد من الطالب الفقراء يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وختم العامري حديثه ب�أننا ن�سعى �إىل مزيد من‬ ‫الإجناز املرتاكم‪ ،‬من خالل التعاون مع جميع �شرائح‬ ‫املجتمع املحلي ومع و�سائل الإع�لام وكافة امل�ؤ�س�سات‬ ‫الر�سمية والأه �ل �ي��ة ح�ت��ى ي�ستطيع امل��واط��ن تلم�س‬ ‫التقدم احلا�صل على كافة الأ�صعدة يف املديرية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«النواب» يثمن الحراك الشعبي ويستغرب‬ ‫التشكيك بمواقفه‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ثمن جمل�س النواب يف بيان �أ�صدره‬ ‫�أم � �� ��س احل � � ��راك ال �� �ش �ع �ب��ي واملطالبات‬ ‫بالإ�صالح التي تهدف �إىل جتاوز الأخطاء‬ ‫ومعاجلتها‪ ،‬وتعظم �إجنازات الوطن‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ب �ي��ان‪�" :‬إن جم�ل����س النواب‬ ‫ممثل ال�شعب واملعرب عن �إرادت��ه‪ ،‬والذي‬ ‫�أق�سم �أع�ضا�ؤه على املحافظة على الد�ستور‬ ‫الكافل حلرية التعبري و�إبداء الر�أي لكافة‬ ‫امل��واط�ن�ين‪ ،‬يقدر عالياً احل��راك ال�شعبي‬ ‫وامل�ط��ال�ب��ات امل�ت�ك��ررة ل�ل�إ� �ص�لاح‪ ،‬ويثمن‬ ‫ع��ال�ي�اً امل�ط��ال�ب��ات ال�ع��ادل��ة ال��ر��ش�ي��دة التي‬ ‫ت�ه��دف �إىل جت��اوز الأخ �ط��اء ومعاجلتها‪،‬‬ ‫وب� ��ذات ال��وق��ت ي�ع�ظ��م �إجن� � ��ازات الوطن‬ ‫ويقدر ما حتقق من �إجنازات‪ ،‬بالرغم من‬ ‫�شح الإم�ك��ان��ات واف�ت�ق��ار الأردن للرثوات‬ ‫الطبيعية التي حبا اهلل بها العديد من‬ ‫دول العامل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬إن جمل�س ال �ن��واب يقف‬ ‫خلف قيادة هذا البلد التي كانت �سباقة يف‬

‫االع�تراف ب�أن امل�سرية قد �شابها نوع من‬ ‫الأخ�ط��اء‪ ،‬و�أنها ب�صدد البدء يف مراجعة‬ ‫�شاملة من �أجل ت�صويبها"‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د‪�" :‬إننا م ��ع ح ��ري ��ة التعبري‬ ‫وحرية الإع�لام امل�س�ؤول الذي ال يخالف‬ ‫القوانني املعمول بها‪ ،‬ويهدف �إىل رفعة‬ ‫الأردن وازدهار م�ستقبله من �أجل �أجياله‬ ‫القادمة"‪.‬‬ ‫وا�ستغرب املجل�س يف بيانه الت�شكيك‬ ‫مبواقف املجل�س التي تنا�صر وتقف �إىل‬ ‫جانب �أي ر�أي يطرح من قبل �أي فرد �أو‬ ‫جماعة �أو جمموعة تعمل �ضمن الأطر‬ ‫امل�شار �إليها �أع�لاه‪ ،‬م�ؤكدا احلر�ص على‬ ‫م�صلحة الأردن �أوال و�آخ ��راً‪ ،‬التي هي يف‬ ‫املح�صلة ال�ن�ه��ائ�ي��ة تت�شكل م��ن م�صالح‬ ‫الأف� ��راد ال��ذي��ن يعي�شون على ت��راب هذا‬ ‫البلد الطيب‪ ،‬وي�ؤمنون بقيادته‪ ،‬ويقرون‬ ‫ب�سيادة القانون الذي هو مظلة للجميع‪،‬‬ ‫امل�ستمد من الد�ستور ال��ذي �أق�سمنا على‬ ‫املحافظة عليه‪.‬‬ ‫و�أع��رب املجل�س عن تقديره العايل‬

‫"اإلدارية النيابية"‬ ‫تصر على مشروع‬ ‫قانون البلديات‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص��رت ال�ل�ج�ن��ة الإداري � ��ة يف جمل�س‬ ‫النوب على ن�ص م�شروع قانون البلديات‬ ‫ل�سنة ‪ 2011‬امل �ع��اد م��ن جم�ل����س الأعيان‬ ‫كما �أق��ره املجل�س �سابقا خ�لال االجتماع‬ ‫الذي عقدته اللجنة اليوم الإثنني برئا�سة‬ ‫النائب مرزوق الدعجة وح�ضور عدد من‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وقال الدعجة �إن اللجنة �أ�صرت على‬ ‫قرارها ال�سابق بخ�صو�ص م�شروع القانون‬ ‫يف كل امل��واد امل�ع��ادة من الأع�ي��ان با�ستثناء‬ ‫املادة املتعلقة بتعريف املقيم؛ حيث وافقت‬ ‫اللجنة عليها كما وردت من الأعيان‪.‬‬

‫�أك ��د ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين الزراعيني‬ ‫عبد الهادي الفالحات �أن قطاع �صناعة‬ ‫الأ� �س �م��دة التحويلية يف الأردن يعي�ش‬ ‫�أزم��ة متفاقمة ت�ستدعي احلل اجلذري‬ ‫وال�سريع لها؛ منعا النهيار هذا القطاع‬ ‫احليوي‪.‬‬ ‫وق��ال الفالحات �إن قطاع الأ�سمدة‬ ‫ال��ذي يبغ ت�ع��داد م�صانعه ‪ 23‬م�صنعا‪،‬‬ ‫وي�شغل �أك�ثر من ‪ 2000‬موظف وعامل‬ ‫قد ي�ضطر �إىل اال�ستغناء عن عدد كبري‬ ‫م��ن موظفيه؛ ن�ظ��را ل�ت��دين �إنتاجيتها‬ ‫�إىل ح� ��دود دن �ي��ا؛ ب���س�ب��ب مت � َن��ع �شركة‬ ‫مناجم الفو�سفات و�شركة كيمابكو عن‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫ل� �ل ��دور ال � ��ذي ت���ض�ط�ل��ع ب ��ه ق� �ي ��ادة هذا‬ ‫البلد ممثلة بجاللة امللك حفظه اهلل؛‬ ‫لال�ستجابة لهذا احلراك والتفاعل معه‬ ‫من خ�لال ت�شكيل جلنة وطنية للحوار‬ ‫وجلنة ملكية ملراجعة ن�صو�ص الد�ستور‬ ‫ل �ت �ق��دمي الأردن �إىل ال � �ع ��امل كمثال‬

‫يحتذى يف اال�ستجابة ملتغريات الع�صر‬ ‫وما تفر�ضه م�ستجدات املرحلة‪.‬‬ ‫ودع ��ا جم�ل����س ال �ن ��واب ك��اف��ة القوى‬ ‫والفعاليات �إىل االحتكام �إىل لغة العقل‬ ‫واحل ��وار البناء يف ال��و��ص��ول �إىل �إ�صالح‬ ‫حقيقي ين�شده اجلميع‪.‬‬

‫الفالحات يحذر من انهيار قطاع األسمدة يف األردن‬ ‫تزويدها باملواد اخلام املحلية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪" :‬ال ي �ع �ق��ل �أن ت�ضطر‬ ‫امل�صانع الأردنية �إىل ا�سترياد املواد اخلام‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة م��ن اخل� ��ارج ب��ال��رغ��م م��ن عقد‬ ‫اتفاقية ب�ين �شركة مناجم الفو�سفات‬ ‫وغرفة �صناعة الأردن كممثلة لأ�صحاب‬ ‫امل�صانع لتزويد م�صانعهم باحتياجاتها‬ ‫م��ن امل��واد اخل��ام‪ ،‬ولكن للأ�سف مل يتم‬ ‫تطبيق �أي من بنود هذه االتفاقية"‪.‬‬ ‫وب � �ي� ��ن ال � � �ف� �ل��اح� � ��ات �أن ذرائ � � � ��ع‬ ‫اخل�صخ�صة وال�شروط التعجيزية التي‬ ‫تفر�ضها �شركتا الفو�سفات والبوتا�س‬ ‫(كيمابكو) هي التي �أو�صلت هذا القطاع‬ ‫�إىل هذه الأزمة التي ت�ستفيد منها بكل‬ ‫ت�أكيد امل�صانع اخلارجية املناف�سة‪ ،‬وعلى‬

‫ر�أ�سها امل�صانع يف الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪ :‬مل�صلحة من يتم التعامل‬ ‫مع هذا القطاع احليوي بهذا الأ�سلوب‬ ‫الإف���ش��ايل؟ مل�صلحة م��ن حت��رم امل�صانع‬ ‫الأردنية من هذه الرثوة الوطنية التي‬ ‫يجب �أن يكون لها الن�صيب الأكرب منها‪،‬‬ ‫لي�س منة �أو تف�ضال من �أحد‪ ،‬فامل�صانع‬ ‫الأردن�ي��ة ت�شرتي امل��واد اخل��ام بالأ�سعار‬ ‫العاملية �أو يزيد‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�ف�لاح��ات �إىل � �ض��رورة عقد‬ ‫ل �ق��اء م��و��س��ع جل�م�ي��ع �أط � ��راف العملية‬ ‫الإنتاجية يف هذا القطاع؛ للو�صول �إىل‬ ‫حلول ناجعة و�سريعة ب�ضمانة حكومية‪،‬‬ ‫تعيد احلياة لهذا القطاع وتنعك�س �إيجابا‬ ‫على القطاع الزراعي‪.‬‬

‫«املهندسني» تطلق حملة تربعات إلغاثة الشعب الصومالي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع ��ت ن �ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين منت�سبيها‬ ‫وك��اف��ة اب�ن��اء ال�شعب الأردين للم�ساهمة‬ ‫والتربع يف احلملة التي تطلقها بالتعاون‬ ‫مع النقابات املهنية الأخرى لدعم و�إغاثة‬ ‫ال�شعب ال�صومايل‪.‬‬ ‫و�أعلنت النقابة �أنها ت�ستقبل التربعات‬ ‫يف جممع النقابات املهنية بعمان‪ ،‬ويف كافة‬ ‫فروعها يف املحافظات‪ ،‬وذل��ك كجزء من‬ ‫م�س�ؤوليتها التي حتملها جتاه �أبناء الأمة‬ ‫العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أه � ��اب ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين ع �ب��د اهلل‬ ‫عبيدات بكافة منت�سبي النقابة وعائالتهم‬ ‫امل�شاركة بهذه احلملة لإغ��اث��ة املنكوبني‬ ‫من �أب�ن��اء ال�شعب ال�صومايل من امل�أ�ساة‬

‫الإن�سانية التي ميرون بها ب�سبب املجاعة‬ ‫واجلوع واجلفاف‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ن �ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين �إىل‬ ‫جانب كافة النقابات املهنية كانت و�ستبقى‬ ‫دائما �إىل جانب ال�شعوب العربية املنكوبة‪،‬‬ ‫ان�ط�لاق��ا م��ن واج�ب�ه��ا ال��دي�ن��ي والقومي‬ ‫والإن�ساين‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان ��ب �آخ� � � ��ر‪� ،‬أط� �ل� �ق ��ت نقابة‬ ‫املهند�سني حملتها اخلريية الثانية خالل‬ ‫�شهر رم���ض��ان‪ ،‬املتمثلة مب�شروع حقيبة‬ ‫ال�ط��ال��ب ال�ف�ق�ير ال ��ذي احتفلت النقابة‬ ‫�أم�س ب�إطالقه بح�ضور ما يزيد عن ‪30‬‬ ‫جمعية خريية ج��رى ت�سليمها احلقائب‬ ‫للطالب املحتاجني والفقراء‪ ،‬فيما تكتمل‬ ‫احلملة بتوزيع ما يزيد على ‪ 4600‬حقيبة‬ ‫مدر�سية بتكلفة ت�صل �إىل ‪� 30‬ألف دينار‪.‬‬

‫تحديث دليل السالمة‬ ‫املرورية على الطرق‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي��ر الأ�شغال العامة والإ�سكان رئي�س جمل�س‬ ‫البناء الوطني املهند�س يحيى الك�سبي �إن املجل�س با�شر‬ ‫بتحديث دل�ي��ل ال���س�لام��ة امل��روري��ة ع�ل��ى ال �ط��رق بجميع‬ ‫�أج��زائ��ه وتت�ضمن دليل مراجعة ال�سالمة امل��روري��ة على‬ ‫الطرق ال�سريعة‪ ،‬ودليل التحكم بحركة امل��رور يف مناطق‬ ‫اال�شغال ودل�ي��ل التوجيهات ح��ول النقاط ال���س��وداء على‬ ‫الطرق ودليل اجهزة التحكم باملرور والعالمات واللوحات‬ ‫املرورية‪.‬‬ ‫و�أك��د الك�سبي يف ت�صريحات �صحفية �أم�س انه �سيتم‬ ‫العمل على توحيد جميع اال� �ش��ارات وال�ل��وح��ات املرورية‬ ‫على خمتلف طرق اململكة وو�ضع احللول املمكنة للمناطق‬ ‫التي ت�شهد ت�ك��رارا يف ح��وادث ال�سري �أو التي تعاين من‬ ‫االزدح��ام��ات امل��روري��ة �أو التي تنفذ بها �أ�شغاال يف البنى‬ ‫التحتية م��ن خ�لال ال�ل��وح��ات الإر��ش��ادي��ة للحد م��ن هذه‬ ‫احلوادث وحفاظا على ال�سالمة العامة على الطرق‪ .‬وبني‬ ‫�أن��ه �سيتم اعتماد ال�ل��وح��ات م��ن حيث الأب �ع��اد‪ ،‬والأل ��وان‪،‬‬ ‫ودرج ��ة ال��و��ض��وح وك��اف��ة التفا�صيل الفنية اخل��ا��ص��ة بها‬ ‫لتكون دليال وا�ضحا مل�ستخدمي الطرق �سواء يف الليل او‬ ‫النهار وفقا للمعايري العاملية‪ ،‬كخطوة للحد من حوادث‬ ‫ال�سري على الطرق وايجاد بيئة مرورية ت�ضمن م�ستويات‬ ‫عالية من االمان على الطرق‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه �سيتم ت�شكيل جلنة فنية للمراجعة ت�ضم‬ ‫ممثلني عن جميع اجلهات املخت�صة وذات العالقة بهدف‬ ‫اعتماد ومراجعة ما �سيتم التو�صل �إليه‪ ،‬متهيدا لرفعه اىل‬ ‫جمل�س البناء الوطني لل�سري ب��إج��راءات اعتماده ون�شره‬ ‫ح�سب اال�صول‪.‬‬

‫مشاجرة عنيفة وإطالق نار‬ ‫يف سوق البخارية بإربد‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫وقعت م�شاجرة بني باعة متجولون وا�صحاب حمالت‬ ‫جت��اري��ة يف ��س��وق ال�ب�خ��اري��ة (امل�ت�ن�ب��ي) ب ��إرب��د وف��ق �شهود‬ ‫عيان‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�شهود لـ «ال�سبيل» ان امل�شاجرة كانت عنيفة‬ ‫ون�ت��ج عنها ا��ص��اب��ة �شخ�ص يف رقبته اث��ر طلقة ر�صا�ص‬ ‫وا�صابة اخر يف رجله وا�صابات اخرى خفيفة ‪ .‬ومل يتوفر‬ ‫�أي معلومات عن �سبب امل�شاجرة‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�شهود ف�إن املت�شاجرين قاموا بتك�سري احد‬ ‫املحالت التجارية و رمي حمتويات املحل اىل ال�شارع‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س �شعبة الهند�سة املدنية‬ ‫نامق مرقة �أ�شار خالل كلمته �أثناء حفل‬ ‫ت��وزي��ع احل�ق��ائ��ب �إىل ال ��دور ال��ذي تلعبه‬ ‫نقابة املهند�سني يف تنمية املجتمع املحلي‬ ‫من خالل جلانها التطوعية العاملة التي‬ ‫تعنى ب�ت�ق��دمي ال��دع��م للمجتمع املحلي‬ ‫وتقدمي كل الدعم وامل�ساندة‪.‬‬ ‫وق��ال مرقة �إن توزيع هذه احلقائب‬ ‫م��ع ب��داي��ة ال�ع��ام ال��درا��س��ي ي��أت��ي مل�ساعدة‬ ‫�أه��ايل الطلبة املحتاجني يف ت�أمني جزء‬ ‫من م�ستلزمات الطلبة يف ظل الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي يعي�شها �أبناء‬ ‫ال�شعب الأردين‪.‬‬ ‫رئي�س جلنة التنمية املحلية يف نقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين ع�ل��ي ال �ع �م��و���ش �أ� �ش ��ار خالل‬ ‫ك�ل�م�ت��ه �إىل �أن ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين تطلق‬

‫هذه احلملة الثانية خالل �شهر رم�ضان‪،‬‬ ‫و�سبقها �إط�لاق حملة ط��رود اخلري التي‬ ‫مت توزيعها يف ك��اف��ة حم��اف�ظ��ات اململكة‪،‬‬ ‫الفتاً �إىل �أن حملة الطالب الفقري �سيتم‬ ‫تعميمها يف كافة حمافظات اململكة من‬ ‫خالل فروع النقابة يف املحافظات‪.‬‬ ‫وبني العمو�ش �أن احلقائب املدر�سية‬ ‫ج ��رى ت��وزي �ع �ه��ا يف امل �ح��اف �ظ��ات بتكلفة‬ ‫�إجمالية ت�صل لـ‪� 30‬ألف دينار هي تكاليف‬ ‫م��ا ي�ق��ارب ‪ 4615‬حقيبة مدر�سية �ستوزع‬ ‫ع �ل��ى ال �ط �ل �ب��ة ال �ف �ق��راء وامل �ح �ت��اج�ي�ن يف‬ ‫املدار�س احلكومية من خالل اجلمعيات‬ ‫اخلريية ومراكز الأيتام ومراكز حتفيظ‬ ‫ال� � �ق � ��ر�آن ال � �ك� ��رمي وف� � � ��روع ال� �ن� �ق ��اب ��ة يف‬ ‫املحافظات‪.‬‬

‫«األعلى للسكان» يصدر أول تقرير لحالة‬ ‫سكان األردن‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صدر املجل�س الأعلى لل�سكان �أخريا �أول تقرير �شامل‬ ‫ح��ول و��ض��ع ال���س�ك��ان يف الأردن يف �إط ��ار م�ساعيه لإبراز‬ ‫ع�لاق��ة االجت��اه��ات ال�سكانية مب�ح��اور التنمية ال�شاملة‬ ‫وال �ت �ع��ري��ف مب ��دى ت ��أث�ي�ره��ا ع �ل��ى اجل ��وان ��ب املجتمعية‬ ‫واحلياتية املختلفة‪.‬‬ ‫وي�ع��ر���ض التقرير يف �ستة ف�صول متكاملة ق�ضايا‬ ‫ال�سكان والتنمية ذات الأولوية انطالقا من بنية وخ�صائ�ص‬ ‫ال���س�ك��ان يف االردن‪ ،‬وت ��أث�ي�ره ع�ل��ى ال��و��ض��ع االقت�صادي‬ ‫واالج �ت �م��اع��ي واخل��دم��ات��ي والإ� �س �ق��اط��ات (التقديرات)‬ ‫ال�سكانية على امل�ستوى الوطني عامة واملحافظات خا�صة‬ ‫لغاية عام ‪ 2050‬مع ربطها مبحاور الفر�صة ال�سكانية‪.‬‬ ‫وتظهر الفر�صة ال�سكانية عندما ي�ب��د�أ من��و الفئة‬ ‫ال�سكانية يف �أعمار القوى الب�شرية (الأف��راد يف االعمار‬ ‫‪� 64-15‬سنة) بالتفوق ب�شكل كبري على منو فئة املعالني يف‬ ‫الأعمار دون �سن اخلام�سة ع�شرة وفوق العمر ‪� 64‬سنة‪.‬‬ ‫وي���ض��ع ال�ت�ق��ري��ر (ح��ال��ة ��س�ك��ان االردن ‪� )2010‬أمام‬ ‫�صناع ال�ق��رار �أه��م التو�صيات والتوجهات يف القطاعات‬ ‫التنموية املختلفة مل�ساعدتهم يف و�ضع اخلطط والربامج‬ ‫وال�سيا�سات الهادفة لتح�سني الظروف املعي�شية لل�سكان‬ ‫وال��و��ص��ول اىل االه ��داف التنموية التي تركز على رفاه‬ ‫املواطن‪ ،‬وو�ضع الآليات املنا�سبة لال�ستفادة من التحول‬

‫الدميوغرايف خالل ال�سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وي �ع��د ال �ت �ح��ول ال��دمي��وغ��رايف امل�ت�م�ث��ل يف الرتكيب‬ ‫العمري لل�سكان (تفوق منو ال�سكان ممن هم يف مرحلة‬ ‫العمل– الفئة املنتجة ‪-‬على الفئات املعالة من الأطفال‬ ‫وكبار ال�سن) ظاهرة غري متكررة احلدوث ترتبط زمنيا‬ ‫مب��دة حم��ددة ال ت��زي��د على ‪ 40‬ع��ام��ا منذ بدايتها حتى‬ ‫نهايتها‪ ،‬وت�ستدعي م�ساهمة ك��ل ال�ق�ط��اع��ات م��ن خالل‬ ‫تبني ا�سرتاتيجيات و�سيا�سات و�إج��راءات عملية لالنتفاع‬ ‫من التحول وا�ستثماره ب�شكل جيد‪.‬‬ ‫وي�شكل التقرير قاعدة علمية ومرجعية معمقة عن‬ ‫الو�ضع ال�سكاين يف االردن على خمتلف م�ستوياته و�أبعاده؛‬ ‫لتكوين وعي متكامل بالتحديات الراهنة وامل�ستقبلية التي‬ ‫تفر�ضها طبيعة التغريات الدميوغرافية اجلارية واملتوقع‬ ‫ح�صولها خ�لال العقدين املقبلني على عملية التنمية‬ ‫و�سيا�ساتها وا�سرتاتيجياتها وخططها التنموية الوطنية‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر ال�ت�ق��ري��ر �أداة ملتابعة م ��ؤ� �ش��رات �أداء تنفيذ‬ ‫ال�سيا�سات ال�سكانية مبا فيها �سيا�سات حتقيق واالنتفاع‬ ‫من الفر�صة ال�سكانية وحتديد الفجوات املوجودة وت�سليط‬ ‫ال�ضوء عليها على امل�ستويني الوطني ويف املحافظات‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن املجل�س �أعد التقرير بالتعاون مع ممثلي‬ ‫عدد من ال��وزارات وامل�ؤ�س�سات العامة واخلا�صة والدولية‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة بالق�ضايا ال�سكانية وال�ق�ط��اع��ات املختلقة ذات‬ ‫العالقة وخرباء و�أ�ساتذة جامعات‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بني «العلوم والتكنولوجيا»‬ ‫وصندوق دعم البحث العلمي التطبيقي‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫�أبرمت يف جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية‬ ‫�أم����س م��ذك��رة تفاهم ب�ين اجلامعة و��ص�ن��دوق دعم‬ ‫ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي ال�ت�ط�ب�ي�ق��ي‪ ،‬وق�ع�ه��ا ع��ن اجلامعة‬ ‫ع�م�ي��د ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي ال��دك �ت��ور ف�ه�م��ي �أب ��و الرب‬ ‫م��ع ب�ي�ن��ول��وب ��ش�ه��اب ن��ائ��ب م��دي��ر ال �� �ص �ن��دوق؛ �إذ‬ ‫ت�ه��دف امل��ذك��رة �إىل تنظيم ال�ع�لاق��ة ب�ين اجلامعة‬ ‫وباحثيها و�صندوق دعم البحث العلمي التطبيقي‬ ‫(‪.)ASRF‬‬ ‫وثمن �أبو الرب اجلهود التي يبذلها ال�صندوق‬

‫يف دعم البحث العلمي التطبيقي يف الأردن ودعمه‬ ‫ورفع م�ستواه‪ ،‬وبخا�صة البحث العلمي التطبيقي‬ ‫امل��وج��ه خل��دم��ة امل�ج�ت�م��ع وتنميته وح��ل امل�شكالت‬ ‫التي تعيق عملية تطوير وتقدم امل�شاريع العلمية‬ ‫يف القطاعات املختلفة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أب��و ال��رب �أن اجلامعة �ست�شجع باحثيها‬ ‫ل�ل�ت�ق��دم مب�ق�ترح��ات�ه��م ال�ب�ح�ث�ي��ة ل�لا� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫فر�ص الدعم التي يقدمها ال�صندوق‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه �أ�� �ش ��ادت � �ش �ه��اب ب� ��إجن ��ازات جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا فيما يتعلق بالبحث العلمي‪،‬‬ ‫معربة عن �سعادتها لتوقيع هذه االتفاقية‪.‬‬


‫�سعوديون وحجاج يت�سوقون من متجر «�سوق الندى» يف مدينة جدة �أم�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ويحظى «�سوق الندى» التاريخي واملعروف �أي�ضا با�سم البازار الكبري‬ ‫ب�شعبية بني ال�سكان املحليني والزوار الحتوائه على منتجات تقليدية‪ ،‬مثل‬ ‫البخور والتوابل‪ ،‬وكذلك املطاعم وامل�أكوالت البحرية ال�شهرية‪( .‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫الذهب يتجاوز حاجز ‪ 1900‬دوالر لألونصة‬ ‫هونغ كونغ ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سجل �سعر الذهب �صباح �أم�س الثالثاء رقما قيا�سيا جديدا يف‬ ‫مبادالت هونغ كونغ بتجاوزه ‪ 1900‬دوالر للأون�صة للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخه‪.‬‬ ‫وي�سجل الذهب اال�صفر ارتفاعا متوا�صال منذ ايام مما يثري‬ ‫قلق امل�ستثمرين على �صحة االق�ت���ص��اد ال�ع��امل��ي و�أزم ��ة ال��دي��ن يف‬ ‫منطقة اليورو واال�ضطرابات اجليو�سيا�سية يف العامل العربي‪.‬‬ ‫وبلغ �سعر الأون�صة ‪ 1915,50 -1914,50‬دوالر للأون�صة قبيل‬ ‫ظهر �أم�س يف هونغ كونغ بعدما فتح على �سعر ‪ 1899 -1898‬دوالرا‪.‬‬ ‫وتخ�شى ا��س��واق امل��ال ع��ودة االنكما�ش اىل اقت�صادي امريكا‬ ‫واوربا‪ ،‬وت�شعر بالقلق من ازمة الدين يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وارت�ف��ع ال�سعر ال�ف��وري للذهب �إىل م�ستويات غ�ير م�سبوقة‬ ‫فوق ‪ 1910‬دوالرات م�سجال م�ستوى قيا�سيا للجل�سة الرابعة على‬ ‫التوايل مع تعزز جاذبية املعدن كمالذ �آمن يف ظل ا�ستمرار املخاوف‬ ‫ب�ش�أن النمو االقت�صادي العاملي‪.‬‬ ‫ويتجه املعدن النفي�س لالرتفاع للجل�سة ال�سابعة على التوايل‬ ‫وحتقيق مك�سب �شهري ب�أكرث من ‪ 16‬يف املئة هو الأكرب منذ �أيلول‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وارتفع �سعر الذهب يف املعامالت الفورية ‪ 0.8‬يف املئة لي�سجل‬ ‫م�ستوى جديدا عند ‪ 1911.46‬دوالر للأون�صة قبل �أن يبدد مكا�سبه‬ ‫م�سجال ‪ 1897.05‬دوالر‪.‬‬ ‫وارتفع �سعر الذهب يف الواليات املتحدة ‪ 1.4‬يف املئة �إىل م�ستوى‬ ‫قيا�سي عند ‪ 1917.90‬دوالر ثم تراجع �إىل ‪ 1900.80‬دوالر‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫فاتورة اململكة من الطاقة ترتفع ‪73‬‬ ‫يف املئة حتى نهاية حزيران‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪107.510‬‬ ‫‪1.87‬‬ ‫‪42.990‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.70 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪1.01 :‬‬

‫االسترليني‪1.16 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.18 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.58 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.19‬‬

‫جنيه مصري‪0.11 :‬‬

‫«الجمارك» تحبط‬ ‫تهريب مخدرات يف جابر‬

‫املنافذ الحدودية جاهزة الستقبال‬ ‫املعتمرين والسياح يف العيد‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكدت مديرية اجلمارك جاهزية املراكز احلدودية واملطارات‬ ‫ال�ستقبال املعتمرين واملغرتبني وال�سائحني من ال��دول العربية‬ ‫والأجنبية خالل ايام عيد الفطر‪.‬‬ ‫وعززت اجلمارك هذه املراكز واملطارات بكوادر ب�شرية م�ؤهلة‬ ‫لت�سهيل وت�سريع حركة امل�سافرين والب�ضائع خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام اجل�م��ارك ل��واء جمارك غالب ال�صرايرة �إن‬ ‫ا�ستعدادات اجلمارك للعيد ت�أتي من منطلق ال�شعور بامل�س�ؤولية‬ ‫وال ��دور ال�ه��ام ال��ذي تلعبه يف تب�سيط الإج� ��راءات �أم��ام القادمني‬ ‫وامل�غ��ادري��ن عرب امل��راك��ز اجلمركية وامل�ط��ارات خ�لال مو�سم العيد‬ ‫الذي ي�شهد حركة �سياحية ن�شطة بني االردن والدول املجاورة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ان ت�شهد االي��ام املقبلة ن�شاطا واق�ب��اال كبريين على‬ ‫املنافذ احلدودية خ�صو�صا رحالت العمرة‪.‬‬ ‫ودع��ا مديري امل��راك��ز احل��دودي��ة للنزول اىل امل�ي��دان ومتابعة‬ ‫�سري العمل وتذليل جميع العقبات التي تعرت�ض ت�سهيل الإجراءات‬ ‫وتب�سيطها من �أجل تقدمي خدمات جمركية متميزة تلبي متطلبات‬ ‫التنمية ال�شاملة على ال�صعيدين املحلي والدويل‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫‪42.88‬‬ ‫‪37.54‬‬ ‫‪32.16‬‬ ‫‪25.01‬‬

‫السابق‬

‫‪43.53‬‬ ‫‪38.11‬‬ ‫‪32.65‬‬ ‫‪25.39‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارتفعت فاتورة اململكة من البرتول‬ ‫اخلام وامل�شتقات النفطية بن�سبة ‪ 73‬يف املئة‬ ‫للن�صف الأول من العام احل��ايل مقارنة‬ ‫ب��ذات ال�ف�ترة ع��ام ‪ 2010‬م�ت��أث��رة بارتفاع‬ ‫�أ� �س �ع��ار ال �ب�ترول يف ال���س��وق ال�ع��امل�ي��ة من‬ ‫ناحية وتزايد اعتماد توليد الكهرباء على‬ ‫ال��دي��زل وال��وق��ود الثقيل بعد انقطاعات‬ ‫متكررة للغاز امل�صري ال��ذي ي�ستخدم يف‬

‫توليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة م�ستوردات اململكة من‬ ‫ال�ب�ترول وامل�شتقات النفطية والكهرباء‬ ‫‪ 1792‬مليون دي�ن��ار لنهاية ح��زي��ران من‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل مقابل ‪ 1032‬مليون دينار‬ ‫للفرتة ذاتها من عام ‪.2010‬‬ ‫وبح�سب بيانات ال�ت�ج��ارة اخلارجية‬ ‫التي �أ�صدرتها دائ��رة الإح�صاءات العامة‬ ‫�أم�س الثالثاء فقد بلغت قيمة امل�ستوردات‬ ‫من النفط اخل��ام نحو ‪ 976‬مليون دينار‬

‫مقابل ‪ 620‬مليون دينار‪.‬‬ ‫و��س�ج�ل��ت م �� �س �ت��وردات م ��ادة الديزل‬ ‫(ال���س��والر) �أع�ل��ى ن�سبة ارت�ف��اع نحو ‪142‬‬ ‫يف امل�ئ��ة وو�صلت �إىل ‪ 308‬م�لاي�ين دينار‬ ‫مقابل ‪ 127‬مليون دي�ن��ار وال�ف�ي��ول اويل‬ ‫"املازوت" ‪ 115‬يف املئة‪ ،‬وبلغت ‪ 115‬مليون‬ ‫دي�ن��ار مقابل قيمة م���س�ت��وردات �صفرية‬ ‫لفرتة املقارنة ذاتها‪.‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ق �ي �م��ة م� ��� �س� �ت ��وردات زي� ��وت‬ ‫ال�ت���ش�ح�ي��م ‪ 17‬م �ل �ي��ون دي �ن ��ار وال� �غ ��ازات‬

‫النفطية ‪ 100‬مليون دينار والبنزين ‪135‬‬ ‫مليون دينار والغاز الطبيعي ‪ 37‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫و�أظ � �ه� ��رت ال �ب �ي��ان��ات ارت� �ف ��اع قيمة‬ ‫م�ستوردات الطاقة الكهربائية بن�سبة ‪650‬‬ ‫يف املئة لنهاية حزيران من العام احلايل‬ ‫�إىل ‪ 104.6‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار م�ق��اب��ل ‪13.8‬‬ ‫مليون دينار للفرتة ذاتها من عام ‪.2010‬‬ ‫يذكر ان اململكة ت�ستورد الكهرباء من‬ ‫�شبكة الربط الكهربائي العربي‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أحبطت اجلمارك يف مركز‬ ‫جمرك جابر عملية تهريب ‪130‬‬ ‫�ألف حبة كبتاغون خمدرة يبلغ‬ ‫وزنها ‪ 22‬كغم‪.‬‬ ‫وكانت املخدرات امل�ضبوطة‬ ‫خم� �ب� ��أة يف الإط � � ��ار االحتياط‬ ‫لإح��دى ال�شاحنات التي حتمل‬ ‫ل��وح��ة ع��رب�ي��ة ق��ادم��ة م��ن دولة‬ ‫جماورة‪.‬‬ ‫ومت تنظيم ��ض�ب��ط ت�سليم‬ ‫باملحتويات واملهربات ووا�سطة‬ ‫ال �ن �ق��ل و��س�ل�م��ت ل��رئ�ي����س ق�سم‬ ‫مكافحة خم��درات جابر التخاذ‬ ‫الإج� � � � � � � ��راءات ال �ل��ازم � ��ة بحق‬ ‫املهربني‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد مدير ع��ام اجلمارك‬ ‫الأردن � �ي ��ة ل� ��واء ج �م��ارك غالب‬ ‫ال � �� � �ص� ��راي� ��رة ب� �ج� �ه ��ود ك � � ��وادر‬ ‫اجل�م��ارك يف مكافحة التهريب‬ ‫ب���ش�ت��ى �أن ��واع ��ه‪ ،‬وم ��ا ي�ت�م�ت��ع به‬ ‫موظفو اجلمارك الأردن�ي��ة من‬ ‫وع� ��ي وي �ق �ظ��ة واحل ��ر� ��ص على‬ ‫القيام بالواجب‪.‬‬

‫طالبت اجلهات املعنية بت�شديد الرقابة‬

‫«حماية املستهلك»‪ :‬مطاعم ومصانع طحينية‬ ‫تستخدم مادة «التيتانيوم» املسرطنة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع ��ت "حماية امل�ستهلك" وزارة ال�صحة‬ ‫وم�ؤ�س�ستي الغذاء والدواء واملوا�صفات واملقايي�س‬ ‫�إىل �ضرورة ت�شديد الرقابة على املطاعم وم�صانع‬ ‫"الطحينة"‪ ،‬للت�أكد من م��دى ا�ستخدام مادة‬ ‫"التيتانيوم" فيها مع تو�ضيح اال�ضرار الفعلية‬ ‫على �صحة املواطنني من وراء ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س "حماية امل�ستهلك" الدكتور‬ ‫حممد عبيدات يف بيان �صحفي ام�س الثالثاء‬ ‫�إن العديد من هذه امل�صانع تقوم با�ستخدام مادة‬ ‫"التيتانيوم" املبي�ضة‪ ،‬حيث يتم ا�ستخدامها‬ ‫مع مادة ال�سم�سم امل�ستخدم يف �صناعة الطحينة‬ ‫لإع �ط��ائ �ه��ا ال �ل��ون الأب �ي ����ض ال �ف��احت‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫تناول هذه امل��ادة له انعكا�سات �سلبية على �صحة‬ ‫امل�ستهلكني‪ ،‬ن�ظ��راً الح�ت��وائ�ه��ا على م��واد �ضارة‬ ‫وم�سرطنة قد تودي بحياة املاليني من الب�شر‪.‬‬

‫و�أكد الدكتور عبيدات على �ضرورة �أن تقوم‬ ‫م�ؤ�س�سة الغذاء والدواء ب�إجراء تقييم مو�ضوعي‬ ‫وع�ل�م��ي خل �ط��ورة ا��س�ت�خ��دام ه��ذه امل� ��ادة‪ ،‬ولي�س‬ ‫االك �ت �ف��اء بن�شر ت�ك�ه�ن��ات و�آراء غ�ير علمية من‬ ‫خالل و�سائل االعالم املختلفة من قبل ممن هم‬ ‫غري خمت�صني �أ�صال يف مثل هذه الأمور‪.‬‬ ‫وبني الدكتور عبيدات ان م�ؤ�س�سة املوا�صفات‬ ‫وامل�ق��اي�ي����س ق��ام��ت يف ال �� �س �ن��وات ال���س��اب�ق��ة مبنع‬ ‫ا�سترياد م��ادة التيتانيوم واقت�صار ا�ستخدامها‬ ‫على بع�ض امل�صانع‪� ،‬إال �أن م�صانع اخلمرية تقوم‬ ‫ب���ش��راء ه��ذه امل ��ادة ال�ضافتها ملنتجاتها و�إعطاء‬ ‫ال �ل��ون ال�ن�ق��ي االب�ي����ض ال �ف��احت ب�ع�ي��دا ع��ن رقابة‬ ‫االجهزة الرقابية املخت�صة‪ ،‬يف خمالفة وا�ضحة‬ ‫للموا�صفة االردنيه ذات ال�صله باملو�ضوع‪.‬‬ ‫ول �ف��ت رئ�ي����س "حماية امل�ستهلك" اىل ان‬ ‫بع�ض امل�صانع تدعي �أن عملية ا�ستخدام مادة‬ ‫"التيتانيوم" ت�أتي بدافع من ا�صحاب املطاعم‬

‫مؤشر بورصة عمان يغلق على ارتفاع‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغ�ل��ق م��ؤ��ش��ر ب��ور��ص��ة ع�م��ان ت��داوالت��ه �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء على ارت�ف��اع بن�سبة ‪ 0.20‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وبلغ‬ ‫امل�ؤ�شر القيا�سي امل��رج��ح بالأ�سهم احل��رة املتاحة‬ ‫للتداول م�ستوى ‪ 2023‬نقطة‪.‬‬ ‫وب�ل��غ ح�ج��م ال �ت��داول ‪� 11.9‬سهم ن�ف��ذت من‬ ‫خالل ‪ 3770‬عقدا بقيمة ‪ 9.3‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ول� ��دى م �ق��ارن��ة �أ� �س �ع��ار الإغ �ل��اق لل�شركات‬ ‫املتداولة �أ�سهمها مع �إغالقاتها ال�سابقة �أظهرت‬ ‫‪� 44‬شركة ارتفاعا يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬فيما انخف�ضت‬ ‫�أ��س�ع��ار �أ��س�ه��م ‪� 44‬شركة وا��س�ت�ق��رت �أ��س�ع��ار ا�سهم‬

‫‪� 40‬شركة �أخ��رى‪ .‬وك��ان��ت �شركات جممع ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط ل�ل���ص�ن��اع��ات ال�ه�ن��د��س�ي��ة وااللكرتونية‬ ‫وال�ث�ق�ي�ل��ة‪ ،‬وم���ص��ان��ع اخل ��زف الأردن� �ي ��ة‪� ،‬شريكو‬ ‫ل�ل��أوراق امل��ال�ي��ة‪ ،‬وال�ك�ف��اءة لال�ستثمارات املالية‬ ‫واالقت�صادية‪ ،‬والتجمعات اال�ستثمارية املتخ�ص�صة‬ ‫الأكرث ارتفاعا يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً فهي‪:‬‬ ‫العربية للم�شاريع اال�ستثمارية‪ ،‬وامل�ستثمرون‬ ‫العرب املتحدون‪ ،‬وال�شرق العربي لال�ستثمارات‬ ‫ال���ص�ن��اع�ي��ة وال �ع �ق��اري��ة‪ ،‬االن�ت�ق��ائ�ي��ة لال�ستثمار‬ ‫والتطوير العقاري‪ ،‬والعربية ل�صناعة االملنيوم‪/‬‬ ‫ارال‪.‬‬

‫مرتا األردن و‪ Dell‬يقيمان مأدبة إفطار لكبار عمالئهم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقامت مرتا االردن و‪ Dell‬م�أدبة افطار لكبار‬ ‫عمالئهم مبنا�سبة حلول �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫ال�سبت املوافق الع�شرين من �شهر �آب اجل��اري يف‬ ‫فندق الق�صر‪.‬‬ ‫وي�أتي تنظيم االفطار يف اطار حر�ص ال�شركة‬ ‫الدائم على التوا�صل مع العمالء‪ ،‬وذلك للحفاظ‬ ‫على عالقة متينة بهم‪ ،‬ال �سيما يف منا�سبات مثل‬ ‫هذا ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬جت�سيدا ملا يحمله من قيم‬

‫توا�صل وت��آل��ف‪ .‬و��س��اد الإف�ط��ار اج��واء رم�ضانية‬ ‫ح�ضرها حممد �صيام م��دي��ر ف��رع م�ترا االردن‬ ‫ومعت�صم العتوم مدير قنوات التوزيع يف االردن‬ ‫ولبنان‪.‬‬ ‫و�صرح �صيام بقوله‪" :‬نحن ن�سعى اىل خلق‬ ‫ّ‬ ‫ت��وا��ص��ل متني وم�ستمر م��ع عمالئنا على كافة‬ ‫امل�ستويات‪ ،‬م�ستغلني يف ذل��ك املنا�سبات ال�سعيدة‬ ‫واملباركة التي نحتفل ونعتز بها للتعبري لهم عن‬ ‫تقديرنا لوالئهم وثقتهم بنا"‪.‬‬

‫الذين يف�ضلون ا�ستخدام هذه املاده يف احلم�ص‬ ‫الع �ط��ائ��ه ال� �ل ��ون االب �ي ����ض امل ��رغ ��وب م ��ن قبل‬ ‫امل�ستهلكني دون االلتفات اىل ا�ضرار هذه املادة‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س "حماية امل�ستهلك" اىل �ضرورة‬ ‫قيام اجلهات الرقابية ب�أخذ عينات من احلم�ص‬ ‫املباع يف املطاعم والت�أكد من خلوه من هذه املاده‬ ‫املنت�شرة ب�شكل كبري يف املطاعم خا�صة يف املناطق‬ ‫ال�شعبية‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال��دك �ت��ور ع �ب �ي��دات رب ��ات ال �ب �ي��وت اىل‬ ‫املبادرة اىل �صنع ما حتتاجه ا�سرهن من اطباق‬ ‫�شعبية من احلم�ص وال�ف��ول يف منازلهن بعيدا‬ ‫عن �شبهات ا�ستخدام هذه املواد امللونة وامل�سرطنة‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل �أن عملية ت�صنيع ال�ف��ول واحلم�ص‬ ‫بدون ا�ستخدام هذه املواد املبي�ضة يكون له فوائد‬ ‫اقت�صادية وتغذوية مقارنة مع ما ي�شرتى من‬ ‫املطاعم التي ت�ضيف مادة "التيتانيوم" للحم�ص‬ ‫�أو الفول‪.‬‬

‫الصادرات الوطنية ترتفع ‪ 16.7‬يف املئة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارت�ف�ع��ت قيمة ال �� �ص��ادرات الكلية‬ ‫خ�ل�ال ال�ن���ص��ف الأول م��ن ه ��ذا العام‬ ‫بن�سبة ‪ 16.1‬يف املئة مبا قيمته ‪2833.4‬‬ ‫مليون دينار مقارنة بنف�س الفرتة من‬ ‫عام ‪.2010‬‬ ‫وبح�سب التقرير ال�شهري الذي‬ ‫�أ�صدرته دائرة الإح�صاءات العامة �أم�س‬ ‫حول التجارة اخلارجية يف الأردن‪ ،‬فقد‬ ‫بلغت ال�صادرات الوطنية خالل الن�صف‬ ‫الأول من عام ‪ 2011‬ما قيمته ‪2401.8‬‬ ‫مليون دي�ن��ار بن�سبة ارت �ف��اع مقدارها‬ ‫‪ 16.7‬يف املئة مقارنة بقيمتها يف الن�صف‬ ‫الأول من عام ‪ ،2010‬وبلغت قيمة املعاد‬ ‫ت���ص��دي��ره ‪ 431.6‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار خالل‬ ‫نف�س ال�ف�ترة بن�سبة ارت �ف��اع مقدارها‬ ‫‪ 13‬يف املئة مقارنة مع نف�س الفرتة من‬ ‫ع��ام ‪� .2010‬أم��ا امل�ستوردات‪ ،‬فقد بلغت‬ ‫قيمتها ‪ 6363.4‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار خالل‬

‫الن�صف الأول م��ن ع��ام ‪ 2011‬بارتفاع‬ ‫بلغت ن�سبته ‪ 20.8‬يف املئة مقارنة مع‬ ‫نف�س الفرتة من عام ‪.2010‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ن���س�ب��ة ال �ع �ج��ز يف امليزان‬ ‫ال �ت �ج ��اري ‪-‬ال� � ��ذي مي �ث��ل ال� �ف ��رق بني‬ ‫ق�ي�م��ة امل �� �س �ت��وردات وق�ي�م��ة ال�صادرات‬ ‫الكلية‪ 3530 -‬مليون دي�ن��ار بالأ�سعار‬ ‫اجلارية‪ ،‬وبذلك يكون العجز قد ارتفع‬ ‫خ�ل�ال ال�ن���ص��ف الأول م��ن ع ��ام ‪2011‬‬ ‫بن�سبة مقدارهــا ‪ 24.9‬يف املئة مقارنة‬ ‫م��ع ال�ف�ترة ذات�ه��ا م��ن ع��ام ‪ .2010‬كما‬ ‫بلغت ن�سبة تغطيه ال���ص��ادرات الكلية‬ ‫ل�ل�م���س�ت��وردات ‪ 44.5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬يف حني‬ ‫كانت ‪ 46.3‬يف املئة للفرتة ذاتها من عام‬ ‫‪ ،2010‬بانخفا�ض يف التغطية مقدارها‬ ‫‪ 1.8‬نقطة مئوية‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د ال�ترك �ي��ب ال�سلعي‬ ‫لأب��رز ال�سلع امل�صدرة وامل�ستوردة‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفعت قيمة ال���ص��ادرات من الألب�سة‬ ‫وت��واب�ع�ه��ا وال�ب��وت��ا���س اخل��ام واخل�ضار‬

‫وال �ف��و� �س �ف��ات اخل� ��ام‪ ،‬ف�ي�م��ا انخف�ضت‬ ‫ق �ي �م��ة ال� � ��� � �ص � ��ادرات م� ��ن حم�ضرات‬ ‫ال�صيدلة‪ ،‬والأ��س�م��دة‪� .‬أم��ا امل�ستوردات‬ ‫ال �� �س �ل �ع �ي��ة‪ ،‬ف �ق��د � �س �ج �ل��ت ارت� �ف ��اع� �اً يف‬ ‫م �� �س �ت��وردات ال �ب�ت�رول اخل ��ام والآالت‬ ‫والأدوات الآل �ي��ة و�أج��زائ �ه��ا‪ ،‬واحلديد‬ ‫وم�صنوعاته واللدائن وم�صنوعاتها‪،‬‬ ‫والآالت والأج� � � �ه � � ��زة الكهربائية‬ ‫و�أجزائها‪ .‬وانخف�ضت قيمة امل�ستوردات‬ ‫من العربات والدراجات و�أجزائها‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة لأب � � ��رز ال� ��� �ش ��رك ��اء يف‬ ‫التجارة اخلارجية‪ ،‬فقد ارتفعت قيمة‬ ‫ال�صادرات الوطنية ب�شكل وا�ضح لدول‬ ‫منطقة التجارة احلرة العربية الكربى‬ ‫وم��ن �ضمنها ال �ع��راق‪ ،‬ودول اتفاقية‬ ‫التجارة احل��رة ل�شمال �أمريكيا ومنها‬ ‫ال��والي��ات املتحدة الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫ال ��دول الآ��س�ي��وي��ة غ�ير ال�ع��رب�ي��ة ومن‬ ‫�ضمنها الهند‪ ،‬ودول االحتاد الأوروبي‬ ‫ومن �ضمنها ايطاليا‪.‬‬

‫قطر تستثمر ‪ 20‬مليار دوالر يف السياحة حتى ‪2022‬‬ ‫الدوحة ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال �أحمد عبد اهلل النعيمي رئي�س الهيئة العامة‬ ‫لل�سياحة القطرية �إن قطر �ست�ستثمر ‪ 25-20‬مليار‬ ‫دوالر يف تطوير البنية التحتية لل�سياحة يف االعوام‬ ‫االح��د ع�شر القادمة وهي ت�ستعد ال�ست�ضافة بطولة‬ ‫ك�أ�س العامل لكرة القدم لعام ‪.2022‬‬ ‫وق ��ال النعيمي ل��روي�ت�رز يف م�ق��اب�ل��ة‪�" :‬ستتجه‬ ‫معظم ه��ذه اال��س�ت�ث�م��ارات �إىل ال �ف �ن��ادق و�أي �� �ض��ا �إىل‬ ‫متنزهات ومن�ش�آت ترفيهية"‪.‬‬ ‫وقال �إن قطر التي لديها الآن ع�شرة �آالف غرفة‬ ‫فندقية �ست�ضيف ‪ 5500‬غ��رف��ة ه��ذا ال�ع��ام‪ ،‬وتخطط‬ ‫للو�صول �إىل ‪� 30‬ألف غرفة فندقية بحلول عام ‪.2013‬‬ ‫و�ست�ضاف خم�سة �آالف غرفة جديدة �سنويا حتى عام‬ ‫‪.2022‬‬ ‫وتابع‪�" :‬ست�أتي �أ�سماء كبرية �إىل ال�سوق تت�ضمن‬ ‫عالمات جتارية �أربع جنوم و�شققا مفرو�شة‪� ...‬ست�أتي‬ ‫كل عالمة جتارية يف العامل �إىل الدوحة"‪.‬‬ ‫وهناك م�شروعات فندقية �أخرى من بينها م�شروع‬ ‫�سيتي �سنرت بقيمة ملياري دوالر كان من املقرر ا�صال‬ ‫�أن يفتتح يف ‪ 2006‬و�سيفتتح هذا العام ويت�ضمن �ستة‬ ‫فنادق من بينها �شاجنري ال وروتانا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال�ن�ع�ي�م��ي �إن� ��ه ��س�ي�ت��م ب �ن��اء م��رف ��أ لل�سفن‬ ‫ال�سياحية يف امل�ي��اه العميقة مليناء ال��دوح��ة اجلديد‬

‫الذي يتكلف ‪ 5.5‬مليار دوالر وتبلغ �سعته �سفينتني �إىل‬ ‫ثالث �سفن �سياحية ميكن ا�ستخدامها يف ا�ست�ضافة‬ ‫الزائرين‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ح�صلنا على ال�ضوء الأخ�ضر لذلك‬ ‫ون�ستطيع �إ��ض��اف��ة امل��زي��د �إذا احتجنا ذل��ك م��ع وجود‬ ‫الت�سهيالت يف امليناء ب�أكمله"‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت احلكومة ‪ 40‬يف املئة من ميزانيتها من‬

‫الآن وحتى ‪ 2016‬مل�شروعات البنى التحتية من بينها‬ ‫‪ 11‬مليار دوالر ملطار دويل جديد و‪ 5.5‬مليار دوالر‬ ‫مليناء بحري يف املياه العميقة‪.‬‬ ‫وقال النعيمي �إن قطر �ستتمكن من ا�ستيعاب �أي‬ ‫طاقة فندقية �إ�ضافية �ستتبقى بعد م�سابقة ‪.2022‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن �أكرث ما يقلق البالد يف الوقت احلا�ضر‬ ‫هو �سرعة تطوير الفنادق والبنية التحتية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�إع����������ل���������ان��������������������ات‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫العالناتكم يف‬ ‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫نعـــي فا�ضـــل‬

‫اعالن‬

‫مبزيــد من احلــزن والر�ضـى بق�ضــاء اهلل ينعــى‬

‫صادر عن نقابة الصحفيني‬ ‫بطاقة دعوة‬

‫بح�ضور دولة رئي�س الوزراء الدكتور معروف البخيت‬ ‫يت�شرف جمل�س نقابة ال�صحفيني بدعوة الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫لنقابة ال�صحفيني امل�سجلني يف �سجل ال�صحفيني املمار�سني‪ ،‬حل�ضور حفل‬ ‫االفطار ال�سنوي الذي تقيمه النقابة مبنا�سبة �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫يوم ال�سبت ‪ 2011/8/27‬املوافق ‪ 27‬رم�ضان ‪1432‬هـ يف قاعة مدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫راجني اعتبار هذا االعالن مبثابة دعوة �شخ�صية لكل واحد من الزمالء‬ ‫اع�ضاء الهيئة العامة لنقابة ال�صحفيني‪.‬‬ ‫طارق املومني‬ ‫نقيب ال�صحفيني‬

‫�إخطــار �صــادر عــن دائــرة‬ ‫تنفي ــذ حمكمــة بدايــة الزرق ــاء‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪� 2011 / 825 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011-7-27 :‬‬ ‫�إ�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫حممـد نا�صـر حممـد �سعيد �سلمان‬

‫عنوانــــــــــــــــــــــــــــــــه ‪ :‬جمهول مكان الإقامة حالياً‬ ‫رقـــــم الإعــــالم ال�سنــــــد ‪2010/15546 :‬‬ ‫تاريخــــــــــــــــــــــــــــــه ‪2010-12-9 :‬‬ ‫حمــــــــل �صــــــــــــــدوره ‪� :‬صلح جزاء الزرقاء‬ ‫امل �ح �ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ )1500 ( :‬دي �ن��ار �ألف‬ ‫وخم�سمائة دينار والر�سوم والأتعاب والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن ‪:‬‬ ‫منـــر حممــد �أحمـــد ال�سمــاك‬ ‫وكيله امل�ح��ام��ي ن�ضال عبدالفتاح ن��وف��ل املبلغ‬ ‫املبني �أعاله ‪.‬‬ ‫و�إذا �أنق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانوناً بحقك ‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ الزرقاء‬

‫حمكمة ادارة الدعوى معان‬ ‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى خا�صة بالدعاوى‬ ‫التابعة لتبادل اللوائح‬

‫رقم ادارة الدعوى ‪� )2011-15( /10-32‬سجل عام‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011-36(/2-32‬سجل عام‬ ‫الهيئة القا�ضي‪ :‬معا�ضب ركاد مفلح الدماين‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‬

‫نواف �ضيف اهلل حممد ابو فرج‬

‫عمان ‪ /‬عمان‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬جميل حممود ح�سني الروا�شدة‬ ‫امل�ط�ل��وب تبليغه وع �ن��وان��ه‪ :‬ع��ائ��د م��و��س��ى حممد‬ ‫ال�شما�سني (امل�ع��روف بـ عايد) ب�صفته ال�شخ�صية‬ ‫وو�صيا على �شقيقته عبري‬ ‫جمهول مكان االقامة حاليا‬ ‫االوراق املطلوب تبليغها‪ :‬الئحة دعوى ومرفقاتها‬ ‫على امل��دع��ي عليه مراجعة قلم املحكمة ال�ستالم‬ ‫ال��وث��ائ��ق املطلوبة وال��رد عليها خ�لال ‪ 30‬ي��وم من‬ ‫الن�شر والرد‬

‫اعالن قرار االحالة القطعية �صادر عن دائرة تنفيذ عمان‬ ‫يف الق�ضية التنفيذية رقم ‪� 2004/2129‬ص‬

‫التاريخ‪2011/8/21 :‬‬

‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني وعن طريق‬ ‫هذه الدائرة يف الق�ضية التنفيذية امل�شار اليها اعاله‬ ‫وب�ع��د ق ��رار االح��ال��ة القطعية ع�ل��ى امل��زاودي��ن حممد‬ ‫وو� �ص �ف��ي ��ص��ال��ح حم�م��د ��ص��ال��ح ب�ق�ي�ل��ة وامل�ت�ك��ون��ة بني‬ ‫امل�ح�ك��وم لهم حممد وو�صفية ودالل وو��ص�ف��ي �صالح‬ ‫حممد �صالح بقيلة‪ ،‬وامل�ح�ك��وم عليها حما�سن ا�سعد‬ ‫ح�سني احللو‪ ،‬كامل ح�ص�ص املحكوم لهم واملحكوم عليها‬ ‫يف قطعة االر�ض رقم ‪ 37‬حو�ض ‪ 33‬اجلوفة ال�سفلي رقم‬ ‫احلي ‪ 52‬املدينة من ارا�ضي عمان وما عليها من ابنية‬ ‫وان�شاءات وامل�سجلة با�سم حممد ودالل وو�صفي �صالح‬ ‫حممد �صالح بقيلة وحما�سن ح�سني احللو وان القطعة‬ ‫من نوع امللك وتبلغ م�ساحتها ‪ 291.440‬مرت مربع وان‬ ‫ق�سم منها جتاري مب�ساحة (‪ )35‬مرت مربع وان اجلزء‬ ‫الباقي يبلغ م�ساحته ‪ 256.440‬مرت مربع وان القطعة‬ ‫تقع على �شارع معبد على طلعة جبل اجلوفة احلادة‬ ‫امل�ح��اذي��ة اىل امل ��درج ال��روم��اين م��ن اجل�ه��ة ال�شرقية‪،‬‬ ‫كما ان القطعة حتتوي على بيت بناء قدمي م�ؤلف من‬ ‫حمالت جتارية عدد ‪ 2‬على ال�سطح علما ب��أن م�ساحة‬ ‫البناء تبلغ (‪ )518‬مرت مربع‪.‬‬ ‫وق��د ق��در اخل�ب�راء قيمة االر� ��ض وم��ا عليها م��ن بناء‬ ‫وجميع ما ت�شتمل مببلغ مائتان وواحد الف وت�سعمائة‬ ‫وثمانون دينارا‪.‬‬ ‫فعلى م��ن ي��رغ��ب ب��امل��زاودة احل�ضور اىل دائ��رة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان خالل ع�شرة يوما من تاريخ ن�شر‬ ‫االع�لان يف ال�صحف املحلية م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من‬ ‫قيمة امل ��زاودة‪ ،‬علما ب ��أن ال��ر��س��وم وال�ط��واب��ع والداللة‬ ‫واجور الن�شر تعود على امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ حمكمة بداية عمان‬ ‫احمد ابو �سليم‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫�أرا�ضـــــــي‬

‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع‪�� :‬ش�ف��ا ب� ��دران‪،‬‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪808‬م ح ��و� ��ض ‪،9‬‬ ‫�سكن ب‪ ،‬منطقة فلل ت�صلح‬ ‫ل �ـ ‪ 4‬ط��واب��ق ‪ +‬روف �أو فيال‬ ‫ال �� �س �ع��ر ال �ن �ه��ائ��ي ‪ 97‬الف‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫�أر�� � � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف مرحب‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 50‬دومن � ��ا بريين‬ ‫حو�ض ‪ 5‬قرب �شارع التنموي‬ ‫‪ 100‬مكتب اجلوهرة العقاري‬ ‫‪0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365 /‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف عبدون حو�ض‬ ‫‪ 29‬م�ساحة ‪ 1100‬مرت �سكن‬ ‫�أ خ ��ا� ��ص �إط �ل��ال � ��ة رائ� �ع ��ة‬ ‫م �ك �ت��ب اجل ��وه ��رة العقاري‬ ‫‪0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365 /‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر���ض للبيع اجلبيهة حو�ض‬ ‫اب��و ال�ع��وف �سكن ب م�ساحة‬

‫‪ 1055‬م�ت�ر م�ق��اب��ل التعليم‬ ‫ال � �ع� ��ايل م �ك �ت��ب اجل ��وه ��رة‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م���س��اح�ت�ه��ا ‪10‬‬ ‫دومن � ��ات ع�ل�ي�ه��ا ب �ن��اء ‪250‬م‬ ‫وه �ن �ج��ر ل�لا��س�ت�ث�م��ار للبيع‬ ‫ب �� �س �ع��ر م � �غ ��ري يف الأزرق‬ ‫ال� ��� �ش� �م ��ايل ب� �ع ��د م ��دي ��ري ��ة‬ ‫ال� �ن ��اح� �ي ��ة ب � � � � � �ـ‪200‬م ه��ات��ف‬ ‫‪0795580277‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ‪ 13‬دومن تبعد‬ ‫‪ 1‬ك ��م ع ��ن دوار اخلالدية‬ ‫«الذراع الغربي» ب�سعر مغري‬ ‫‪0795580277‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء ‪ /‬قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ال�ل�ح�ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬

‫ار�ض للبيع ا�ستثمارية واجهة‬ ‫على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب�ي��ة امل�ساحة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار�� � � � � � ��ض جت� � � ��اري‬ ‫ال�شمي�ساين امل���س��اح��ة ‪900‬م‬ ‫خ �ل��ف االم �ب �� �س��ادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع عدة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�� �س� �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع�ي��ة ق��اع خنا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2280 ( / 1 - 1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/7/25‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫رانيه �سليم خالد ال�شامي‬

‫عمان ‪ /‬الدوار الرابع مقابل رئا�سة الوزراء وكيلها املحامي عبدالنا�صر‬ ‫احلواري‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مازن فخري م�صطفى احللو‬

‫عمان ‪ /‬خلدا ‪ -‬بالقرب من مدار�س ال��در املنثور �شارع حممد هليل عمارة‬ ‫الوفاء رقم ‪ 11‬اول‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وحيث �أن العربة بالطلبات الأخرية ولهذا وت�أ�سي�سا على ما‬ ‫تقدم تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬عمال باحكام امل��واد ‪ 245‬و‪ 246‬من القانون امل��دين احلكم بف�سخ عقد‬ ‫االي�ج��ار امل�برم م��ا ب�ين امل��دع��ي وامل��دع��ى عليه وت�سليمه للمدعية خاليا من‬ ‫ال�شواغل‬ ‫ثانيا‪ :‬عمال باحكام املادة ‪ 1818‬من جملة االحكام العدلية واملواد (‪ 87‬و‪199‬‬ ‫و‪ 202‬و‪ 665‬و‪ )666‬من القانون املدين الزام املدعى عليه ب�أن يدفع للمدعية‬ ‫مبلغا وقدره ‪ 2250‬دينار اجور م�ستحقة باال�ضافة اىل مبلغ ‪ 350‬دينار بدل‬ ‫�ضريبة املعارف‬ ‫ثالثا‪ :‬عمال باحكام املواد ‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 167‬من قانون ا�صول املحاكمات املدنية‬ ‫واملادة ‪ 46/4‬من قانون نقابة املحامني الزام املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف‬ ‫ومبلغ ‪ 130‬دينار بدل اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي ب�ح��ق امل��دع��ى عليه قابال‬ ‫لال�ستئناف �صدر و�أف�ه��م علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك املعظم‬ ‫يف ‪2011/7/25‬‬

‫الدكتور طارق طهبوب و�أخوه ب�شري طهبوب‬ ‫و�آل طهبوب و�آل بــدر و�أقاربهم و�أن�سبـا�ؤهم‬

‫�أخاهــــم املهنــــد�س‬

‫عقيل عبدالرحيم طهبوب‬ ‫تقبل التعازي للن�ساء يف منزل الفقيد يف منطقة اجلاردنز خلف �أما�سي‬ ‫وللرجال يف ديوان �آل طهبوب بجانب نادي ال�سيارات امللكي‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ ‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/786 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/8/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫طايل حممود �شحادة عبداهلل‬

‫وعنوانه‪ :‬تالع العلي ‪� -‬شارع �سمري حممد الزعبي ‪-‬‬ ‫عمارة رقم (‪)1‬‬ ‫رقم االعالم ‪2010/1381 /‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫تاريخه‪2010/11/30 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 121000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�����ص��اري��ف وال��ف��ائ��دة القانونية واتعاب‬ ‫املحاماة وتثبيت احلجز التحفظي‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫مكي حممود م�صطفى عودة ‪ /‬وكيله املحامي احمد‬ ‫اليو�سف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداية العقبة‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/1106 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/8/2 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وليد �صبحي جا�سر عطيه‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬العقبة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 570 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ابراهيم احمد ابو معيتق املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة وال�ت�ج��ارة ب ��أن اال��س��م ال�ت�ج��اري (مكتب تك�سي ال���ش��رق) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )1412‬با�سم (احمد جميل عبدالرحمن ال�سبع) قد ج��رى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(زياد عبداملجيد عبدالرحمن الن�سور) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا� �ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫ل��وح��ة ‪ 4‬امل���س��اح��ة ‪ 9‬دومنات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫�أر� � � � ��ض زراع� � �ي � ��ة ‪ 13‬دومن‬ ‫ط��ري��ق زراع ��ي معبد ي�شقها‬ ‫�إىل ن�صفني تبعد عن و�سط‬ ‫م��دي�ن��ة ع�ج�ل��ون ‪2‬ك ��م موقع‬ ‫مميز رقم القطعة ‪ 85‬حو�ض‬ ‫‪ 20‬ال�صبحية ورق��م اللوحة‬ ‫‪ 41‬ل�لات �� �ص��ال ع �ل��ى املالك‬ ‫مبا�شرة‪0777582181 :‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬فاز‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------‬‬

‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل �ح��رة ال���ش�م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م واج � �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫ع� �ب ��دون ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ين ‪45‬م‬ ‫على �شارعني ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شقة للبيع ام �أذينة‪ ،‬ار�ضية‪،‬‬ ‫‪250‬م حديقة‪ ،‬بركة �سباحة‪،‬‬ ‫جاكوزي‪ ،‬باربكيو‪ ،‬كراج خا�ص‬ ‫موا�صفات مميزة ال�سعر ‪250‬‬ ‫الف قابل للتفاو�ض للجادين‬ ‫فقط ‪0799694550‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫�شقة للبيع �ضاحية الر�شيد‪،‬‬ ‫ط‪238 ،3‬م‪ 4 ،‬ن��وم‪ 1 ،‬ما�سرت‬ ‫مطبخ راكب‪� ،‬صالة و�صالون‪،‬‬ ‫غ ��رف ��ة خ� ��ادم� ��ة‪ ،‬برندتني‪،‬‬ ‫ك� ��راج وب �ئ��ر م���س�ت�ق��ل �سوبر‬ ‫دي �ل��وك ����س ال���س�ع��ر ‪ 115‬الف‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪----------------------‬‬

‫للبيع حي نزال الذراع قطعة‬ ‫�أر�ض م�ساحة ‪ 430‬مرت تنظيم‬ ‫�سكن د جميع اخلدمات على‬ ‫� �ش��ارع ‪ 8‬م�ت�ر خ�ل��ف م�سجد‬ ‫ع �ل��ي ��ص�ق��ر وي �ت��وف��ر لدينا‬ ‫م�ساحات يف مواقع خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع املقابلني �شقة ت�سوية‬ ‫‪ 115‬م�ت�ر ‪ 3‬ن� ��وم حمامني‬ ‫� �ص ��ال ��ة و� � �ص ��ال ��ون حديقة‬ ‫جانبي وخلفي ك��راج خا�ص‬ ‫ال �� �ش �ق��ة ج ��دي ��د مل ت�سكن‬ ‫معفي م��ن ال��ر��س��وم ويتوفر‬ ‫ل ��دي �ن ��ا م �� �س ��اح ��ات مب ��واق ��ع‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة وا� �س �ع ��ار معقولة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع � �ض��اح �ي��ة اليا�سمني‬ ‫فيال م�ستقلة عظم م�ساحة‬ ‫الأر���ض ‪500‬م م�ساحة البناء‬ ‫‪600‬م ‪ 4‬واج � � �ه� � ��ات حجر‬ ‫بركة �سباحة نظام �أمريكي‬

‫كا�شفة مطلة ويتوفر لدينا‬ ‫م�ن��ازل وفلل مب��واق��ع �أخرى‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫� �ش �ق��ة ل�ل�ب�ي��ع ‪220‬م ار�ضية‬ ‫اجل��اردن��ز ‪ +‬حديقة ‪300‬م‪3 ،‬‬ ‫نوم‪ 3 ،‬حمام‪� ،‬صالة‪ ،‬و�صالون‬ ‫‪ +‬مطبخ راك��ب ت��دف�ئ��ة‪150 ،‬‬ ‫�ألف دينار ‪0777475114‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حم�لات جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ �ي �� �س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل طارق‬ ‫‪ /‬ط�برب��ور م���س��اح��ة االر�ض‬ ‫‪770‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ط��اب��ق ار�ضي‬ ‫‪249‬م‪ 2‬ت �� �س��وي��ة � �ش �ق �ت�ين ‪+‬‬ ‫بويلري ‪239‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل م�ساحة‬ ‫‪300‬م‪ 2‬البناء عبارة عن ت�سوية‬ ‫‪ 4 /‬ادوار ‪ /‬املوقع جبل االخ�ضر‬ ‫‪ /‬واجهة حجر ‪ /‬كل طابق �شقة‬ ‫‪ /‬م���س��اح��ة ك ��ل ط��اب��ق ‪140‬م‪2‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬

‫مطلوب‬

‫م �ط �ل��وب � �ش �ق��ة ب ��اجل ��اردن ��ز‬ ‫ال��راب�ي��ة‪� ،‬أر��ض�ي��ة حل��د ‪150‬م‬ ‫ب�سعر ‪ 100‬ال ��ف م��ن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0799694550‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد عمارات‬ ‫�سكنية م�ن��ازل �أو �شقق بحي نزال‬ ‫ال � � ��ذراع ال� ��زه� ��ور ط ��ري ��ق امل �ط��ار‬ ‫اليا�سمني واملناطق املحيطة ال يهم‬ ‫امل�ساحة �أو عمر البناء من املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة م��ؤ��س���س��ة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫حمزة من�صور‬

‫فرصة‬ ‫أضاعتها‬ ‫الحكومة‬

‫الك�شف عن �أنفاق جديدة �أ�سفل امل�سجد الأق�صى‬

‫بكريات لـ «السبيل»‪ :‬نشهد اآلن مدينة جديدة‬ ‫تغيب فيها املالمح اإلسالمية‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬

‫حكومة الدكتور م�ع��روف البخيت مبتالة‪ ،‬ب�إ�ضاعة‬ ‫الفر�ص‪ ،‬وا�ستفزاز املواطنني‪ ،‬وتكثري اخل�صوم‪ ،‬بتعنتها‬ ‫وت�سرعها‪ ،‬وع��دم ا�ستماعها للنا�صحني‪ ،‬وبتنازلها عن‬ ‫دورها الد�ستوري وم�س�ؤوليتها الوطنية‪.‬‬ ‫وق��د كانت التعديالت الد�ستورية املقرتحة فر�صة‬ ‫�أمامها لت�ستعيد بع�ض هيبتها‪ ،‬وت�سجل هدفاً ل�صاحلها‪،‬‬ ‫ل��و �أن�ه��ا �أر��س�ل��ت ر�سالة وا��ض�ح��ة‪ ،‬ب�أنها حت�ترم خمرجات‬ ‫جلنة �شكلها امللك‪ ،‬وت�سلم تو�صياتها يف احتفال رم�ضاين‪،‬‬ ‫ولكن من حقها‪ ،‬ومن منطلق امل�صلحة الوطنية �أن تناق�ش‬ ‫التو�صيات قبل �أن تقدمها �إىل ديوان الت�شريع‪ ،‬فالق�صة‬ ‫لي�ست ق�صة �صياغات بقدر ما هي ق�صة �أول��وي��ات‪� .‬إذ مل‬ ‫يبخل كثري من الأح��زاب ال�سيا�سية والهيئات املجتمعية‬ ‫ويف م�ق��دم�ت�ه��ا اجل �ب �ه��ة ال��وط �ن �ي��ة لل��إ� �ص�ل�اح و�أ�ساتذة‬ ‫الفقه الد�ستوري والكتاب وال�صحفيون يف الت�أكيد على‬ ‫�إ�صالحات �ضرورية خلت منها التو�صيات‪ ،‬وت�شكل مفرق‬ ‫الطريق بني �إ�صالحات جذرية تعرب عن حقيقة (ال�شعب‬ ‫م�صدر ال�سلطات) وتعديالت مل مت�س جوهر الإ�صالح‪،‬‬ ‫ومليئة بالثغرات‪ ،‬وح ّمالة �أوج��ه‪ ،‬وك��ان حرياً باحلكومة‬ ‫لو كتب لها التوفيق �أن جتري حوارات حول هذه املطالب‬ ‫التي عربت عنها بيانات ومقاالت ودرا�سات‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫ت�شكيل احلكومات وفقاً ملبد�أ الأغلبية النيابية‪ ،‬وتداول‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬وموقع جمل�س الأعيان يف ال�سلطة الت�شريعية‪،‬‬ ‫وحت�صني جمل�س النواب من احلل يف غري حالة ال�ضرورة‬ ‫ال�ق���ص��وى ووف ��ق حم ��ددات د��س�ت��وري��ة‪ ،‬وح���ص��ر الت�شريع‬ ‫مبجل�س ت�شريعي منتخب وحمكمة �أم��ن الدولة ومدى‬ ‫ان�سجامها مع ا�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬و�أن ت�شمل احلوارات كل‬ ‫الذين قدموا �شيئاً مهما يف هذا املجال‪ ،‬ولكن املفاج�أة كانت‬ ‫حني �أعلنت احلكومة �أنها در�ست تعديالت اللجنة املكلفة‪،‬‬ ‫دون �أن تفتح امل��واد التي مل تبحثها اللجنة‪ ،‬و�ستدفع بها‬ ‫�إىل جمل�س ال�ن��واب بعد ��ص��دور الإرادة امللكية‪ ،‬ب�إ�ضافة‬ ‫ب�ن��د ال�ت�ع��دي�لات ال��د��س�ت��وري��ة �إىل ج ��دول �أع �م��ال ال ��دورة‬ ‫اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال الكبري الذي يتحتم على احلكومة الإجابة‬ ‫ع�ل�ي��ه ه��و م��ا ق�ي�م��ة ه��ذه ال�ت�ع��دي�لات �إذا مل ت�ك��ن ملبية‬ ‫مل�ط��ال��ب ال���ش�ع��ب‪ ،‬وم�ستوعبة ل�ل�ت�ح��والت ال�ت��ي ي�شهدها‬ ‫ال��وط��ن ال �ع��رب��ي‪ ،‬وم���س�ت�ج�ي�ب��ة ل�ل�ت�ح��دي��ات ال �ت��ي تواجه‬ ‫الوطن‪ ،‬ومقنعة لل�شعب لالنخراط يف العملية ال�سيا�سية‬ ‫ودافعة للحراك ال�شعبي ليتوقف عن احلراك وامل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات البلدية والنيابية القادمة‪.‬‬ ‫�إن نهج احلكومة يف التعامل مع املطالب الإ�صالحية‬ ‫ب�إدارة الظهر‪� ،‬أو الت�سويف واملماطلة‪ ،‬واالكتفاء بت�شريعات‬ ‫حمدودة �سيو�سع ال�شقة بني احلكومة وال�شعب‪ ،‬و�سيزيد‬ ‫م�ساحة املعار�ضة ورف�ض ال�سيا�سات الر�سمية‪ ،‬و�سريفع‬ ‫وت �ي�رة امل �ط��ال��ب �إىل م��دي��ات غ�ي�ر حم���س��وب��ة العواقب‪،‬‬ ‫وال�سعيد من وعظ بغريه‪.‬‬

‫ك�شفت م�ؤ�س�سة الأق���ص��ى للوقف وال�ت�راث عن‬ ‫�شروع �سلطات االحتالل م�ؤخرا بحفر �أنفاق جديدة‬ ‫بالقرب من امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫و�أ�ضحت امل�ؤ�س�سة يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة‬ ‫منه �أن ما ي�سمى بـ"�سلطة الآثار الإ�سرائيلية" بد�أت‬ ‫م ��ؤخ��راً بحفر �أن �ف��اق حت��ت الأر� ��ض‪ ،‬يف ج��وف مغارة‬ ‫الكتان الواقعة ما بني بابي العامود وال�ساهرة على‬ ‫ح ��دود ال���س��ور ال���ش�م��ايل للبلدة ال�ق��دمي��ة بالقد�س‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �أحدها ميتد جنوباً لي�صل �إىل �أ�سفل‬ ‫امل�سجد الأق�صى يف منطقة املدر�سة العمرية يف جهة‬ ‫اجل��دار ال�شمايل للم�سجد الأق�صى امل�ب��ارك‪ ،‬والآخر‬ ‫ميت ّد �شرق �شمال لي�صل �إىل املنطقة القريبة من باب‬ ‫ال�ساهرة �أحد �أبواب البلدة القدمية بالقد�س‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت �إىل �أن االح �ت�ل�ال ي�خ�ط��ط ل��رب��ط هذه‬ ‫الأن �ف��اق م��ع �شبكة الأن �ف��اق املمتدة م��ن ب�ل��دة �سلوان‬ ‫و�أ�سفل امل�سجد الأق�صى وحميطه املال�صق لي�شكل‬ ‫ب��ذل��ك ح�ي��زاً م��ن الأن �ف��اق الأر��ض�ي��ة‪ ،‬ت�ب��د�أ م��ن و�سط‬ ‫�سلوان وت�خ�ترق البلدة القدمية وامل�سجد الأق�صى‬ ‫ج �ن��وب �اً و� �ش �م��ا ًال وت���ص��ل �إىل �أق �� �ص��ى ��ش�م��ال البلدة‬ ‫ال �ق��دمي��ة‪ ،‬يف جم�م��وع��ة م��ن الأن� �ف ��اق ي���ص��ل طولها‬ ‫الإجمايل نحو ‪1600‬م‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أ� �ش��ار رئ�ي����س ق���س��م امل�خ�ط��وط��ات يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى ناجح بكريات �إىل �أن مدينة القد�س‬ ‫ت�شهد حاليا تغريا يف مالحمها ب�شكل وا��س��ع‪ ،‬حيث‬ ‫ي�سعى االح�ت�لال لإظهارها كمدينة يهودية‪ ،‬ويقوم‬ ‫بطم�س املالمح واملعامل اال�سالمية فيها‪.‬‬

‫وبح�سب ما توفر من معلومات مل�ؤ�س�سة الأق�صى‬ ‫ف ��إن �أح��د الأن�ف��اق التي حتفر �ستتجه جنوباً باجتاه‬ ‫امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬وت�خ�ترق �أ�سفل البيوت املقد�سية‬ ‫يف البلدة القدمية بالقد�س‪ ،‬ومن املخطط �أن ت�صل‬ ‫�إىل �أ�سفل املدر�سة العمرية‪ ،‬حيث نقطة نهاية النفق‬ ‫اليبو�سي ونقطة اخلروج منه �أ�سفل اجلدار ال�شمايل‬ ‫للم�سجد الأق�صى وه��ي نقطة نهاية النفق امل�س ّمى‬ ‫بنفق احل��ائ��ط ال �غ��رب��ي‪ ،‬وم��ن امل�خ�ط��ط رب��ط النفق‬ ‫اجل��دي��د م��ع النفق اليبو�سي‪ ،‬و�شبكة الأن�ف��اق �أ�سفل‬ ‫امل�سجد الأق�صى وحميطه املال�صق‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال�ن�ف��ق الآخ� ��ر ال ��ذي ُي�ح�ف��ر ف�ي�ت�ج��ه ب�شكل‬

‫م�ل�ت��وي‪� ،‬إىل اجل�ه��ة ال�شرقية و�سيتجه م��ن ث � ّم اىل‬ ‫اجلهة ال�شمالية وينتهي مبخرج �أ�سفل �سور القد�س‬ ‫ال�ت��اري�خ��ي ع��ن ي���س��ار ب��اب ال���س��اه��رة‪ ،‬وي�ل�ح��ظ هناك‬ ‫وج��ود ب��اب ي�شكل مدخل للح ّفارين �أو خم��رج �إ�ضايف‬ ‫لهذا النفق‪ ،‬فيما �أحيطت املنطقة بالألواح والأ�سيجة‬ ‫احل��دي��دي��ة‪ ،‬وي�ل�اح��ظ ب���ش�ك��ل دائ� ��م ��س�م��اع الأدوات‬ ‫احلفرية يف املواقع املذكورة‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�ؤ�س�سة �أن االحتالل الإ�سرائيلي ي�سعى‬ ‫من خالل هذه احلفريات والأع�م��ال الإن�شائية التي‬ ‫ينف ّذها هذه الأيام �إىل تهويد مغارة الكتان وحتويلها‬ ‫�إىل مزار �سياحي تهويدي حتت م�سمى توراتي با�سم‬

‫"مغارة ت�صدقياهو" �أو "حماجر الهيكل" املزعوم‪،‬‬ ‫بعد �أن ق��ام م��ؤخ��راً بهدم وطم�س املعامل الإ�سالمية‬ ‫قبالة امل �غ��ارة امل��ذك��ورة‪ ،‬وي�ق��وم ب�ه��ذه الأي ��ام ب�أعمال‬ ‫�إن�شائية ي��دع��ي االح �ت�لال ان��ه �سيخ�ص�صها مواقف‬ ‫للحافالت ال�سياحية‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪� ،‬أك��د رئي�س ق�سم امل�خ�ط��وط��ات بامل�سجد‬ ‫الأق�صى ناجح ب�ك�يرات �أن االح�ت�لال ي�سعى لتهويد‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ق��د���س م��ن خ�ل�ال ه ��دم ال �ت��اري��خ والوجود‬ ‫احل�ضاري املوجود داخل املدينة‪ ،‬والثانية حتويل هذا‬ ‫الرتاث والتاريخ �إىل تراث يهودي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب�ك�يرات يف حديثه لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إن‬ ‫االحتالل �سعى وي�سعى خللق قد�س يهودية‪ ،‬فنحن‬ ‫ن�شهد الآن مدينة جديدة خطط لها االحتالل لإنهاء‬ ‫ال��وج��ود ال�ع�م��ارين ال�ع��رب��ي وم��ن ث��م �إن �ه��اء الوجود‬ ‫الإن�ساين"‪ ،‬حمذرا من �أن "ال�سنوات اخلم�س املقبلة‬ ‫قد يتم خاللها حتويل ما تبقى من املدينة �إىل كيانات‬ ‫�صهيونية متطرفة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املطلوب الآن ملواجهة عمليات تهويد‬ ‫القد�س ع��دة �أم��ور �أهمها وح��دة ال�شارع الفل�سطيني‬ ‫على خيار مقاومة االح�ت�لال ولي�س م�ساومته على‬ ‫الثوابت وعلى ر�أ�سها مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة حترك ال�شارع العربي لن�صرة مدينة‬ ‫القد�س التي تعي�ش و�ضعا خطريا جدا‪ ،‬وتوحيد اجلهد‬ ‫العربي لن�صرتها خا�صة يف ظل التغريات احلا�صلة‬ ‫بالدول العربية‪� ،‬إ�ضافة لإعادة القد�س حلا�ضنة الأمة‬ ‫الإ�سالمية وعدم االكتفاء بنداءات ال�شجب واال�ستنكار‬ ‫وتنظيم امل�ؤمترات‪ ،‬فاملواطن املقد�سي بحاجة حقيقية‬ ‫ملن يدعم �صموده ووجوده على �أر�ضه‪.‬‬

‫جيش االحتالل اإلسرائيلي يستخدم سالحا غريبا يحرق ويبرت‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫ك�شف مدير عام جممع ال�شفاء‬ ‫ال� �ط� �ب ��ي يف ق � �ط ��اع غ � ��زة ال ��دك� �ت ��ور‬ ‫مدحت عبا�س عن ا�ستخدام اجلي�ش‬ ‫"الإ�سرائيلي" لأ� �س �ل �ح��ة فتاكة‬ ‫وغريبة مل ي�سبق �أن ا�ستخدمها من‬ ‫قبل‪ ،‬وذلك يف هجماته الأخرية على‬ ‫قطاع غزة قبل �أيام‪.‬‬ ‫ت�صريح خا�ص‬ ‫وق��ال عبا�س يف‬ ‫ٍ‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إن الأ�سلحة املحرمة‬ ‫دول � �ي � �اً ال� �ت ��ي ا� �س �ت �خ��دم �ه��ا اجلي�ش‬ ‫ال�صهيوين مل تكن للمرة الأوىل‪� ،‬إذ‬ ‫�سبق و�أن ا�ستخدم �أ�سلحة �أ�شد فتكاً يف‬ ‫معركة الفرقان"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬أخذنا ع�ي�ن��ات من‬ ‫ال�ترب��ة‪ ،‬والأم��اك��ن التي ا�ستهدفتها‬ ‫ال�صواريخ "الإ�سرائيلية" يف معركة‬ ‫الفرقان‪ ،‬ومت �إر�سالها �إىل املختربات‬ ‫يف �إي �ط��ال �ي��ا‪ ،‬لنكت�شف ب�ع��د ذل��ك �أن‬ ‫ن�سبة املواد امل�شعة وال�سامة ازدادت يف‬ ‫الرتبة ‪� 3500‬ضعف"‪.‬‬

‫وق��ال‪" :‬بعد ذلك �أخذنا عينات‬ ‫م ��ن �أج �� �س��اد ال �� �ش �ه��داء واجل ��رح ��ى‪،‬‬ ‫ووجدنا فيها ‪ 33‬عن�صرا �ساما يف ‪18‬‬ ‫عينة �أخذت من ‪� 18‬شهيدا وجريحا"‪،‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬من امل�ع�ل��وم �أن اليورانيوم‬ ‫ي�تر��س��ب �إىل ال���ش�ع��ر‪ ،‬قمنا بفح�ص‬ ‫‪ 90‬ح��ال��ة ل�شهيد وج��ري��ح لنكت�شف‬ ‫وج��ود ‪� 60‬إ�صابة باليورانيوم‪ ،‬وهذا‬ ‫فيه تلوث للإن�سان وامل�ي��اه اجلوفية‬ ‫والرتبة"‪.‬‬ ‫وق��ال املدير العام لأك�بر جممع‬ ‫طبي يف قطاع غزة‪�" :‬إن معظم جثث‬ ‫ال���ش�ه��داء والإ� �ص��اب��ات ال�ن��اج�م��ة عن‬ ‫ا�ستهداف "الطائرات الإ�سرائيلية"‬ ‫قبل �أي��ام‪ -‬و�صلت �إىل م�ست�شفيات‬‫غ��زة �أ��ش�لاء ممزقة وعليها عالمات‬ ‫ح � � � ��روق � � �ش� ��دي� ��دة ُت � �خ � �ف ��ي م �ع ��امل‬ ‫الأ�شخا�ص امل�ستهدفني"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪" :‬تتمزق �أح �� �ش ��اء‬ ‫ال�شهيد الداخلية‪ ،‬بينما ج�سده من‬ ‫اخل� ��ارج ��س�ل�ي��م! وه ��ذا ن�ت�ي�ج��ة امل ��واد‬ ‫ال �غ��ري �ب��ة ال �ت��ي حت�م�ل�ه��ا ال�صواريخ‬

‫الإ�سرائيلية"‪ ،‬م�شدداً على �أن كوادره‬ ‫الطبية اكت�شفت ‪ 3‬مواد م�سرطنة يف‬ ‫ج�سم امل���ص��اب‪ ،‬وه��ي العقم للرجال‬ ‫وال �ن �� �س��اء‪ ،‬ت���ش��وه يف �أج �ن��ة الأطفال‬ ‫يف ب�ط��ون الأم �ه��ات‪ ،‬وح ��روق �شديدة‬ ‫ب�أ�شكال خميفة وغريبة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ع�ب��ا���س �أن وزارة ال�صحة‬ ‫الفل�سطينية �شكلت جلنة للتحقيق‬ ‫ب��امل��و��ض��وع يف حم��اول��ة ل�ل��وق��وف على‬ ‫طبيعة تلك الأ�سلحة ومدى انعكا�سها‬ ‫على حياة امل�صابني يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أك � ��د رئ �ي ����س ق�سم‬ ‫اال� �س �ت �ق �ب��ال وال � �ط � ��وارئ يف جممع‬ ‫ال�شفاء الطبي "�أمين ال�سحباين"‬ ‫�أن �صواريخ االحتالل التي ا�ستهدفت‬ ‫الفل�سطينيني يف غ��زة خ�لال الأيام‬

‫الأخ�ي��رة ت�سببت يف ح ��رق وتقطيع‬ ‫�أج�سادهم و�أطرافهم"‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن‬ ‫"�أج�ساد ال�شهداء واجلرحى الذين‬ ‫ا�ستقبلهم املجمع تعر�ضت لت�شوهات‬ ‫كبرية"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح‪�" :‬أن �أج���س��اد اجلرحى‬ ‫ال ��ذي ��ن و� �ص �ل��وا �إىل امل �ج �م��ع ج ��راء‬ ‫اال� �س �ت �ه��داف "الإ�سرائيلي" غلب‬ ‫عليها اللون الأ��س��ود‪ ،‬يف حني ت�صاب‬ ‫م�ن��اط��ق اجل���س��م امل�ح�ي�ط��ة باجلروح‬ ‫واحلروق بالتيب�س‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س �أك�بر ق�سم �إ�سعاف‬ ‫وطوارئ يف غزة‪�" :‬إن الأطباء عجزوا‬ ‫عن معرفة طبيعة هذه الأ�سلحة التي‬ ‫حت��دث ت���ش��وه��ات ك �ب�يرة للم�صابني‬ ‫وت �ف �ق��ده��م ال ��وع ��ي ب ��درج ��ات �أك�ب�ر‬

‫بكثري م��ن تلك الأ�سلحة التي �سبق‬ ‫لالحتالل �أن ا�ستخدمها يف �أوقات‬ ‫�سابقة"‪.‬‬ ‫ه� ��ذا و�أع� �ل� �ن ��ت وزارة ال�صحة‬ ‫�أنها تقوم بتجهيز مئات امللفات عن‬ ‫ح��ال��ة ك��ل ج��ري��ح و��ش�ه�ي��د لإر�سالها‬ ‫للمحامني ومنظمات حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫وم�ن�ظ�م��ة ال���ص�ح��ة ال��دول �ي��ة التخاذ‬ ‫الإج ��راء املنا�سب بحق ق��ادة اجلي�ش‬ ‫"الإ�سرائيلي" جراء ما ارتكبوه من‬ ‫جم��ازر بحق الفل�سطينيني يف قطاع‬ ‫غ ��زة‪ .‬م��ن ج��ان�ب��ه ذك��ر من�سق وحدة‬ ‫ال �ب �ح��ث امل� �ي ��داين يف م��رك��ز امليزان‬ ‫حلقوق الإن���س��ان "�سمري زقوت" �أن‬ ‫الإح� �ت�ل�ال ي���س�ت�خ��دم � �ص��واري��خ ذات‬ ‫قدرة عالية على �إحداث �أ�ضرار بالغة‬

‫وحروق �شديدة يف �أج�ساد امل�ستهدفني‬ ‫وك��ل م��ن ي�ق��ع يف دائ ��رة م��رم��ى تلك‬ ‫ال�صواريخ"‪.‬‬ ‫ومل ي� ��� �س� �ت� �ب� �ع ��د احل � �ق� ��وق� ��ي‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي م ��ن �إق� � � ��دام ال� �ق ��وات‬ ‫"الإ�سرائيلية" على ا�ستخدام �أنواع‬ ‫ج��دي��دة م��ن الأ��س�ل�ح��ة ال�ف�ت��اك��ة �ضد‬ ‫املدنيني يف غزة‪ ،‬الفتاً يف ذات الإطار‬ ‫�إىل �أن "من بني �أه��داف حربها على‬ ‫غزة جتريب �أ�سلحة جديدة �سواء فيما‬ ‫يتعلق باملقذوفات �أو طائرات املراقبة‬ ‫القاذفة"‪ .‬وق��ال‪�" :‬إن الإح�ت�لال مل‬ ‫يتوقف منذ العام ‪ 2004‬عن ا�ستخدام‬ ‫ط��ائ��رات امل��راق�ب��ة يف �إل �ق��اء �صواريخ‬ ‫فتاكة تت�سبب يف �إ�صابة الفل�سطينيني‬ ‫امل�ستهدفني بحروق وبرت"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫الثوار يرفعون علمهم فوق باب العزيزية واختفاء أثر‬ ‫القذايف‬ ‫بنغازي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املتحدث الع�سكري با�سم‬ ‫الثوار الليبيني �أن الثوار �سيطروا‬ ‫م�ساء �أم�س الثالثاء على مقر �إقامة‬ ‫معمر القذايف بكامله‪ ،‬ومل يجدوا‬ ‫�أث��را للزعيم الليبي �أو لأبنائه يف‬ ‫باب العزيزية‪.‬‬ ‫وق��ال العقيد �أحمد عمر باين‬ ‫ال���ذي ك���ان ي��ت��ح��دث م��ن بنغازي‪:‬‬ ‫«ب��اب العزيزية ب��ات بكامله حتت‬ ‫�سيطرتنا‪ ،‬العقيد القذايف و�أبنا�ؤه‬ ‫مل يكونوا يف املجمع»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ال �أحد يعلم �أين هم»‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ق��ال فتحي تربل‬ ‫الع�ضو النافذ يف املجل�س الوطني‬ ‫االن��ت��ق��ايل ال����ذي مي��ث��ل ال���ث���وار‪:‬‬ ‫«نحن مقتنعون ب ��أن القذايف غادر‬ ‫طرابل�س»‪.‬‬ ‫ثوار ليبيون يرفعون علم بالدهم (�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وتدارك "لكن اعتقاله لي�س �سوى م�س�ألة‬ ‫وقت"‪.‬‬ ‫و�أكد القائد الع�سكري للثوار يف طرابل�س‬ ‫�أن رج��ال��ه "ح�سموا املعركة" يف العا�صمة‬ ‫الليبية بعد �سيطرتهم على مقر القذايف‪.‬‬ ‫وقال عبد احلكيم بلحاج عرب قناة اجلزيرة‬ ‫ال�ف���ض��ائ�ي��ة م��ن ب��اب ال�ع��زي��زي��ة ب�ع�ي��د �سقوط‬ ‫املجمع يف أ�ي��دي ال�ث��وار‪" :‬املعركة الع�سكرية‬ ‫قد ح�سمت‪ ،‬ا�ستطعنا �أن نهدم الأ�سوار‪ .‬وفروا‬ ‫�أمامنا ف��رار اجلرذان"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل القوات‬ ‫املوالية للقذايف‪.‬‬ ‫ومت � �ك� ��ن ال� � �ث � ��وار م� ��� �س ��اء ال � �ث �ل�اث� ��اء من‬ ‫ال�سيطرة على مقر �إقامة القذايف يف طرابل�س‬ ‫بعد �ساعات من املواجهات العنيفة‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ق ت ��رب ��ل ع �ل ��ى ه � ��ذا الأم� � � ��ر‪" :‬هذا‬

‫االنت�صار هو ارادة اهلل‪ ،‬انها نهاية متوقعة"‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق �أم�س الثالثاء متكن الثوار‬ ‫من اقتحام �أوىل بوابات ذلك املجمع املح�صن‬ ‫بعد �أن تدفقت �أعداد كبرية منهم نحو املجمع‬ ‫من �أجل ح�سم الو�ضع نهائيا يف العا�صمة‪.‬‬ ‫وق��ال الناتو �إن الكتائب التابعة للقذايف‬ ‫ت�خ��و���ض م�ع��رك��ة خ��ا� �س��رة‪ ،‬ف�ي�م��ا �أك ��دت تركيا‬ ‫ا�ستمرار عمليات احللف �إىل �أن ي�ستتب الأمن‬ ‫متاما يف ليبيا‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪�� ،‬ش��دد وزي��ر خارجية فرن�سا‬ ‫�آالن ج��وب �ي��ه ع �ل��ى � �ض ��رورة م��وا� �ص �ل��ة الناتو‬ ‫عملياته حتى النهاية‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن بالإمكان‬ ‫القول �إن �سقوط القذايف قد مت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن االنت�صار يف ليبيا لي�س كامال‬ ‫بعد‪ ،‬ب�سبب وجود بع�ض جيوب املقاومة‪ ،‬وهو‬

‫ما يتطلب موا�صلة ال�ضغط على القذايف‪.‬‬ ‫وك��ان ال �ث��وار ب�ط��راب�ل����س ق��د �أع�ل�ن��وا �أنهم‬ ‫�سيطروا على معظم �أحياء العا�صمة‪ ،‬لكنهم‬ ‫مل يتمكنوا ب�ع��د م��ن دخ ��ول م�ن��اط��ق يف حيي‬ ‫ب��و��س�ل�ي��م وال�ه���ض�ب��ة اخل �� �ض��راء وجم �م��ع باب‬ ‫ال �ع��زي��زي��ة وم��راف��ق ق��ري�ب��ة م �ن��ه‪ ،‬م�ث��ل فندق‬ ‫"رك�سو�س" ال ��ذي ي�ق�ي��م ف �ي��ه ال�صحفيون‬ ‫الأجانب‪ ،‬وي�سيطر عليه حتى الليلة املا�ضية‬ ‫م�سلحون موالون للقذايف‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ن��ا� �ش �ط��ة �أ� �س �م��اء الطرابل�سي‬ ‫للجزيرة �صباح اليوم �إن الو�ضع �آمن وهادئ يف‬ ‫الأحياء التي دخلها الثوار مثل �سوق اجلمعة‬ ‫وتاجوراء وف�شلوم‪ ,‬والتي �أقيمت فيها نقاط‬ ‫تفتي�ش كثرية‪ .‬و�أعلن ثوار م�صراتة يف الأثناء‬ ‫�أنهم ت�صدوا لرتل حافالت قادمة من �سرت‬

‫كانت تنقل مئات املقاتلني امل�ؤيدين للقذايف‪.‬‬ ‫وك � ��ان ه � � ��ؤالء يف ط��ري �ق �ه��م �إىل مدينة‬ ‫بني ول�ي��د‪ ،‬ومنها �إىل ط��راب�ل����س‪� ،‬إال �أن ثوار‬ ‫م�صراتة اعرت�ضوهم ق��رب منطقة ال�سدادة‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��ع ع�ل��ى م�سافة �ستني ك�ي�ل��وم�ترا عن‬ ‫مدينة تاورغاء‪.‬‬ ‫وب��ث املجل�س الإع�لام��ي مل�صراتة �شريطا‬ ‫م�صورا ظهر فيه ثوار على مقربة من حافلة‬ ‫حترتق‪ .‬و�أعلن حلف �شمال الأطل�سي (ناتو)‬ ‫�أن الكتائب �أطلقت �أم�س �صاروخا من طراز‬ ‫�سكود من �سرت على م�صراتة‪� ،‬إال �أن��ه �أخط�أ‬ ‫هدفه‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا تتجه الأن �ظ��ار �إىل ب��اب العزيزية‬ ‫يتوا�صل القتال بني الثوار والكتائب التابعة‬ ‫للقذايف يف مناطق �أخرى من البالد‪.‬‬

‫البشري يعلن وقف القتال بجنوب كردفان‬ ‫من جانب واحد‬ ‫اخلرطوم ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن الرئي�س ال�سوداين عمر الب�شري وقف‬ ‫�إط�لاق النار بوالية جنوب كردفان من جانب‬ ‫واح ��د‪ ،‬وذل ��ك مل��دة �أ��س�ب��وع�ين‪ ،‬ن��اف�ي��ا وج ��ود �أي‬ ‫مقابر جماعية �أو ان�ت�ه��اك��ات حل�ق��وق الإن�سان‬ ‫ب��ال��والي��ة‪ ،‬ح���س��ب م��ا زع �م��ت م�ن�ظ�م��ات وجهات‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫ورف�ض الب�شري يف كلمة له �أم��ام جمع من‬ ‫الإدارات الأهلية بكادوقلي عا�صمة والية جنوب‬ ‫كردفان ام�س الثالثاء دخول �أي منظمة �أجنبية‬ ‫�إىل ال��والي��ة ع��دا ال�صليب الأح�م��ر ال�سوداين‪،‬‬ ‫راف���ض��ا ق�ب��ول حكومته لأي ب��روت��وك��ول جديد‬ ‫غري بروتوكوالت اتفاقية ال�سالم ال�شامل‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن ا��س�ت�ي�ع��اب �أب� �ن ��اء والي �ت��ي جنوب‬ ‫ك ��ردف ��ان وال �ن �ي��ل الأزرق يف ال� �ق ��وات امل�سلحة‬

‫ال �� �س��ودان �ي��ة ل��ن ي�ت��م �إال وف ��ق � �ش��روط القوات‬ ‫امل�سلحة والرتتيبات الأمنية املتفق عليها بني‬ ‫احلكومة واحلركة ال�شعبية بنيفا�شا‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ب �� �ش�ير مت �� �س��ك ح �ك��وم �ت��ه بتنفيذ‬ ‫امل�شورة ال�شعبية لواليتي النيل الأزرق وجنوب‬ ‫كردفان‪ ،‬م�شريا �إىل عدم وجود �سبيل لتق�سيم‬ ‫ال���س�ل�ط��ة وال �ث��روة "�إال وف �ق��ا لربوتوكوالت‬ ‫ال�سلطة والرثوة املعروفة �سابقا"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال�ق��رار ج��اء عقب ب�ي��ان �أ�صدرته‬ ‫احل��رك��ة ال�شعبية �أك ��دت ف�ي��ه ع�ل��ى �أن املدخل‬ ‫ال� �س �ت �ئ �ن��اف احل� � ��وار م ��ع احل �ك��وم��ة وامل� ��ؤمت ��ر‬ ‫الوطني هو قبول االتفاق الإطاري ب�أدي�س �أبابا‬ ‫ودور الآل�ي��ة الأفريقية الرفيعة برئا�سة ثابو‬ ‫مبيكي واحلوار خارج ال�سودان‪.‬‬ ‫وع�ب�رت احل��رك��ة يف ال �ب �ي��ان ع��ن التم�سك‬ ‫مب��وق �ف �ه��ا "والن�ضال م��ن �أج� ��ل � �س�ل�ام عادل‬

‫و� �ش��ام��ل وحت ��ول دمي �ق��راط��ي وم �� �ش��روع وطني‬ ‫جديد مع كل القوى الراغبة يف ذلك"‪ ،‬و�أكدت‬ ‫على ا�ستعدادها لأي ح��ل �سلمي ع��ادل و�شامل‬ ‫متفاو�ض عليه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلكومة ال�سودانية �أعلنت الأحد‬ ‫املا�ضي قبولها مببادرة طرحها رئي�س الوزراء‬ ‫الإث�ي��وب��ي مل�س زي �ن��اوي ل�ن��زع فتيل الأزم ��ة يف‬ ‫واليتي النيل الأزرق وجنوب كردفان‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫و�أك��د زيناوي ‪-‬عقب مباحثات �أج��راه��ا مع‬ ‫الب�شري يف اخلرطوم‪� -‬أن الغر�ض من مبادرته‬ ‫هو "�إيجاد حلول �سلمية تر�ضي كل الأطراف‬ ‫يف ال�سودان واجلنوب"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املباحثات‬ ‫��ش�ه��دت ط��رح �أف �ك��ار م���ش�ترك��ة لأج ��ل م�صلحة‬ ‫ال� ��� �س ��ودان وج� �ن ��وب ال� ��� �س ��ودان و�إث �ي��وب �ي��ا على‬ ‫ال�سواء‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ج�ن��وب ك��ردف��ان ت�شهد مواجهات‬

‫بني احلكومة ال�سودانية وعنا�صر تابعة جلي�ش‬ ‫احل��رك��ة ال���ش�ع�ب�ي��ة ل�ت�ح��ري��ر ال�سودان‪/‬قطاع‬ ‫ال���ش�م��ال‪ ،‬ف�ي�م��ا ي���س��ود ال�ت��وت��ر يف والي ��ة النيل‬ ‫الأزرق ب���س�ب��ب وج ��ود م�ق��ات�ل�ين ف�ي�ه��ا يتبعون‬ ‫جلي�ش دول��ة جنوب ال�سودان‪ ،‬ولكنهم ينتمون‬ ‫�إىل �شمال ال�سودان‪.‬‬ ‫وكان الطرفان املتنازعان يف جنوب كردفان‬ ‫وق �ع��ا ات �ف��اق��ا �إط� ��اري� ��ا ب��و� �س��اط��ة م ��ن االحت� ��اد‬ ‫الأف��ري�ق��ي يف العا�صمة الإث�ي��وب�ي��ة �أدي����س �أبابا‬ ‫يف ‪ 28‬مت ��وز امل��ا� �ض��ي ل��وق��ف احل ��رب يف جنوب‬ ‫كردفان‪.‬‬ ‫وتقدر الأمم املتحدة عدد النازحني جراء‬ ‫ال �ق �� �ص��ف ال �ع �ن �ي��ف وان� � ��دالع اال� �ش �ت �ب��اك��ات بني‬ ‫اجلي�ش ال�سوداين ومقاتلني من جنوب كردفان‬ ‫يف حزيران املا�ضي ب�أكرث من ‪� 70‬ألف �شخ�ص‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫كربوا‬ ‫أدمغتكم‬ ‫حني انحاز توين بلري �إىل جانب الرئي�س الأمريكي جورج‬ ‫بو�ش يف حملة غزو العراق‪ ،‬تعر�ض موقفه للنقد‪ ،‬حيث ا�ستكرث‬ ‫البع�ض هناك �أن ينقاد رئي�س الوزراء الربيطاين وراء الرئي�س‬ ‫الأمريكي يف مغامرة من ذلك القبيل‪.‬‬ ‫يف تلك الأثناء‪ ،‬ن�شرت �إحدى ال�صحف الربيطانية ر�سما‬ ‫كاريكاتوريا للرئي�س بو�ش وهو يتجول يف مزرعته‪ ،‬وقد �سحب‬ ‫وراءه كلبا �صغريا كتب عليه ا�سم توين بلري‪ .‬ما �أثار انتباهي‬ ‫يف ال�صورة املن�شورة لي�س فقط املدى الذي ذهبت �إليه يف نقد‬ ‫رئي�س الوزراء‪ ،‬و�إمنا �أي�ضا انها مرت دون �أن حتدث �أي �صدى‪.‬‬ ‫ل�ست �أ�شك يف �أن تونى بلري مل ي�سعد بن�شرها‪ ،‬ولكنه ابتلعها‬ ‫واعتربها م��ن قبيل النقد ال�سيا�سي ال��ذي عليه ان يحتمله‬ ‫وين�صت �إليه طاملا ظل يف موقعه كرئي�س للوزراء‪ ،‬ورمبا اختلف‬ ‫الأمر لو �أنه كان خارج املن�صب وت�صرف كمواطن عادي‪.‬‬ ‫مل �أن ����س ال���ص��ورة ط ��وال ال���س�ن��وات الع�شر امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫ا�ستح�ضرتها ح�ين ق��ر�أت يف �صحف الأح��د املا�ضي �أن �إحدى‬ ‫النا�شطات احتجت على ت�صرفات املجل�س الع�سكري وو�صفته‬ ‫ب�أنه «جمل�س ك�لاب» يف �سياق تعليق غا�ضب لها ن�شرته على‬ ‫�صفحتها مب��وق��ع ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي (ف�ي����س ب ��وك)‪ .‬كما‬ ‫ذك ��رت ع�ل��ى ذات ال�صفحة ان ال�ق���ض��اء «�إذا مل يح�صل على‬ ‫حقنا حم��د���ش ي��زع��ل ل��و طلعت ج�م��اع��ات م�سلحة (وقامت)‬ ‫بعمل �سل�سلة اغتياالت‪ ،‬طاملا ال يوجد قانون �أو ق�ضاء»‪ .‬وهي‬ ‫الآراء التي ب�سببها احيلت �إىل النيابة الع�سكرية ي��وم الأحد‬ ‫املا�ضي (‪ ،)8/14‬حيث مت التحقيق معها بعدما وجهت �إليها‬ ‫تهمة الإ�ساءة �إىل املجل�س الع�سكري وتوجيه ال�سباب �إليه‪ ،‬كما‬ ‫اتهمت بالدعوة للقيام بعمليات م�سلحة واغتياالت �ضد �أع�ضاء‬ ‫املجل�س الع�سكري ورجال الق�ضاء‪ .‬وبعد التحقيق قررت النيابة‬ ‫الع�سكرية الإفراج عن النا�شطة �أ�سماء حمفوظ بكفالة ‪� 20‬ألف‬ ‫جنيه حلني حتديد جل�سة ملحاكمتها يف الق�ضية التي حملت‬ ‫رقم ‪ 55‬ل�سنة ‪� 2011‬إداري‪ /‬ع�سكري‪.‬‬ ‫مل ا�سرتح لال�سلوب ال��ذي ع�برت به الفتاة عن غ�ضبها‪،‬‬ ‫و�أده�شني رد فعل املجل�س الع�سكري فال هي وفقت فيما كتبته‪،‬‬ ‫وال املجل�س وفق فيما جل�أ �إليه‪ ،‬و�إذا �أعذرناها بحكم انفعالها‬ ‫ك�شابة متحم�سة لي�ست مطالبة ب ��أن ت�ت�روى فيما تعرب به‪،‬‬ ‫كما �أن�ه��ا لي�ست مطالبة ب ��أن تدقق يف اختيار الأل �ف��اظ التي‬ ‫ت�ستخدمها فيما تكتب‪ ،‬ف�إنني �أزع��م �أن املجل�س برتبه العليا‬ ‫ومقامه الرفيع وكونه �سلطة تدير البلد‪ ،‬ال عذر له‪� .‬إذ �أفهم‬ ‫�أن تنفعل الفتاة وتطلق الكلمات والعبارات غري امل�صقولة‪ ،‬لكن‬ ‫املجل�س بجاللة قدره لي�س له �أن ينفعل‪ ،‬ويتعني عليه �أن يدقق‬ ‫جيدا فيما ي�صدره من قرارات �أو بيانات‪.‬‬ ‫هي يف نهاية املطاف فرد عادي‪ ،‬ولكن املجل�س م�ؤ�س�سة غري‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬وح�ين ي�شتبك معها ف��إن��ه يخ�صم م��ن ر�صيده وينزل‬ ‫م��ن عليائه‪ .‬ويت�صرف وه��و املجل�س "الأعلى" َك� ِن��دٍ لفتاة يف‬ ‫الع�شرينيات من عمرها‪ .‬وكما يقولون يف خطابنا العادي ف�إن‬ ‫املجل�س مبا �أقدم عليه "جعل ر�أ�سه بر�أ�سها"‪ ،‬يف حني كان عليه‬ ‫�أن يتعامل مع مثل هذه التجاوزات برحابة �صدر وبا�ستعالء‬ ‫فوق االنفعال والغ�ضب‪.‬‬ ‫لو �أن الكالم ال��ذي قالته الفتاة �صدر عن ح��زب �سيا�سي‬ ‫�أو م�ؤ�س�سة جماهريية لفهم موقف املجل�س الع�سكري‪ .‬الذي‬ ‫يف�ضل �أن يرد على الكالم بكالم مماثل‪ ،‬ولي�س بنيابة ع�سكرية‬ ‫وتهم مبالغ فيها م��ن قبيل التحري�ض على القيام بعمليات‬ ‫م�سلحة واغتياالت �ضد املجل�س الع�سكري و�أع�ضاء الهيئات‬ ‫الق�ضائية‪ ،‬كما ورد يف قرار التحقيق مع �أ�سماء حمفوظ‪.‬‬ ‫متنيت �أن يفكر املجل�س الع�سكري �سيا�سيا ولي�س �أمنيا‬ ‫�أو ت�أديبيا‪ .‬كما متنيت �أن ين�سى �أع�ضاء املجل�س ط��وال فرتة‬ ‫قيامهم ب ��إدارة البلد على الأق��ل‪ ،‬تقاليد املع�سكرات و�أ�ساليب‬ ‫ال�ضبط والربط التي حتكم عالقاتهم باجلند‪ ،‬وينتبهون �إىل‬ ‫�أن لل�سيا�سة مالءمات وموازنات خمتلفة متاما‪ .‬و�أزعم يف هذا‬ ‫ال�صدد ان املجل�س خ�سر �سيا�سيا بقراره �إحالة الفتاة �إىل النيابة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬يف حني ان �صاحبتنا ك�سبت كثريا �سيا�سيا و�إعالميا‬ ‫وخ��رج��ت م��ن التحقيق منا�ضلة وبطلة‪ .‬وح�ين انفعل ع�ضو‬ ‫باملجل�س الع�سكري �أث�ن��اء متابعة �أح��د ال�برام��ج التليفزيونية‬ ‫فجرح كاتبة مرموقة ووجه �آخر �أ�صابع االتهام لإحدى احلركات‬ ‫االحتجاجية‪ .‬ف�إن املجل�س خ�سر �سيا�سيا وخرج الآخرون كلهم‬ ‫�أبطاال‪.‬‬ ‫مطلوب من املجل�س �أن «يكرب دماغه»‪ ،‬و�أن يحتفظ مبقامه‬ ‫وهيبته‪ ،‬بحيث ي�ستعلي فوق م�شاعر االنفعال والغ�ضب‪ ،‬لأن‬ ‫الغ�ضب يف ال�سيا�سة هو اخلطوة الأوىل على طريق الندامة‪.‬‬

‫قوات األسد تواصل قمع االحتجاجات والسفري األمريكي يتحرك بحرية‬ ‫يف سوريا‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��وا� �ص��ل ال���س�ل�ط��ات ال �� �س��وري��ة حملتها‬ ‫االمنية يف حمافظة دير الزور‪ ،‬حيث اعتقلت‬ ‫مئات اال�شخا�ص بعد مقتل ثمانية يف حم�ص‬ ‫فيما ق��ام ال�سفري الأمريكي يف دم�شق �أم�س‬ ‫الثالثاء بزيارة �إىل مدينة جا�سم‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ذل��ك فيما ��ص��وت جمل�س حقوق‬ ‫االن�سان التابع لالمم املتحدة ام�س الثالثاء‬ ‫ع�ل��ى ق� ��رار ي�ط��ال��ب ب�ت���ش�ك�ي��ل جل�ن��ة حتقيق‬ ‫م�ستقلة ب�ش�أن انتهاكات حقوق االن�سان يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وذك��ر املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‬ ‫ان "عملية اق�ت�ح��ام ام�ن��ي وع�سكري جتري‬ ‫الثالثاء يف قرى القورية والع�شارة والطيانة‬ ‫الواقعة بالقرب م��ن امليادين على الطريق‬ ‫الوا�صل ب�ين البوكمال ودي��ر ال��زور ا�سفرت‬ ‫عن اعتقال الع�شرات"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار املر�صد �إىل �أن "الدبابات مرت‬ ‫من �أمام امليادين باجتاه البوكمال"‪.‬‬ ‫وذك � ��ر امل��ر� �ص��د �أن "القوات الأمنية‬ ‫ال���س��وري��ة ن�ف��ذت حملة اع�ت�ق��االت وا��س�ع��ة يف‬ ‫�أحياء مدينة دير الزور" التي �أعلن اجلي�ش‬ ‫ال�سوري ان�سحابه منها الثالثاء‪ ،‬م�ضيفا �أن‬ ‫حملة االعتقاالت "تركزت ب�شكل �أ�سا�سي يف‬ ‫حي اجل��ورة‪ ،‬وطالت �أك�ثر من ‪ 300‬مواطن‬ ‫�أم�س (االثنني)"‪.‬‬ ‫كما "اقتحمت ق��وات الأم��ن فجر �أم�س‬ ‫الثالثاء حي الغوطة يف حم�ص " التي قتل‬ ‫فيها �أم�س ‪� 8‬أ�شخا�ص‪ ،‬بح�سب املر�صد الذي‬ ‫لفت �إىل "�سماع �صوت �إطالق نار كثيف ب�شكل‬ ‫ع�شوائي و�أ�صوات انفجارات يف احلي"‪.‬‬ ‫ويف حم��اف �ظ��ة �إدل � ��ب‪ ،‬ذك ��ر امل��ر� �ص��د �أن‬

‫"ال�شيخ عمر م�صطفى اخلطيب املتحدر من‬ ‫ب�ل��دة كفرنبل ت��ويف م�ت��أث��را بجراحه عندما‬ ‫�أطلق قنا�صة يف قرية الهبيط غ��رب مدينة‬ ‫خان �شيخون النار عليه م�ساء االثنني"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬نفذت �أج �ه��زة الأم ��ن �صباح‬ ‫الثالثاء حملة مداهمات يف مزارع بجوار بلدة‬ ‫�سراقب‪ ،‬واعتقلت النا�شطني �أ�سامة احل�سني‬ ‫وهائل دروي�ش"‪ ،‬م�شريا �إىل "خماوف من‬ ‫تعر�ضهما للتعذيب"‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك‪ ،‬فيما قام ال�سفري الأمريكي‬ ‫يف دم���ش��ق روب ��رت ف ��ورد ب��زي��ارة �إىل مدينة‬ ‫جا�سم بجنوب دم�شق �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وذكر الناطق الر�سمي لل�سفارة الأمريكية‬ ‫يف دم�شق ان "ال�سفري الأمريكي قام بزيارة‬ ‫روتينية �صباح اليوم اىل مدينة جا�سم (‪65‬‬ ‫كلم جنوب دم�شق)"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ن��اط��ق �إىل �أن "الزيارة كانت‬ ‫ق�صرية عاد بعدها ال�سفري �إىل ال�سفارة"‪.‬‬ ‫وتقع مدينة جا�سم يف ري��ف درع��ا الذي‬ ‫�شهد اجلمعة املا�ضية تظاهرات دامية �أ�سفرت‬ ‫عن مقتل ‪� 15‬شخ�صا‪.‬‬ ‫وتعترب درعا معقل احلركة االحتجاجية‬ ‫غ�ير امل�سبوقة �ضد ال�ن�ظ��ام ال���س��وري والتي‬ ‫انطلقت يف منت�صف �آذار‪.‬‬ ‫وك ��ان ف ��ورد ق��د �أث ��ار حفيظة احلكومة‬ ‫ال�سورية يف متوز حني زار وال�سفري الفرن�سي‬ ‫ايريك �شوفالييه كل منهما على حدة مدينة‬ ‫حماة (‪ 210‬كلم �شمال دم�شق) بعيد تظاهرات‬ ‫ح��ا��ش��دة �ضمت نحو ‪� 500‬أل��ف م���ش��ارك �ضد‬ ‫ال��رئ �ي ����س ب �� �ش��ار الأ�� �س ��د وم �ن��ع م ��ن مغادرة‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫وح ��ذر وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال �� �س��وري وليد‬ ‫املعلم عقب ذل��ك �سفريي ال��والي��ات املتحدة‬

‫وفرن�سا م��ن التجول خ��ارج دم�شق م��ن دون‬ ‫�إذن ر� �س �م��ي‪ .‬وب��ال �ت��زام��ن م ��ع ذل ��ك �صوت‬ ‫جمل�س حقوق الإن�سان التابع للأمم املتحدة‬ ‫�أم ����س ال�ث�لاث��اء ع�ل��ى ق ��رار ي�ط��ال��ب بت�شكيل‬ ‫جلنة حتقيق م�ستقلة ب�ش�أن انتهاكات حقوق‬ ‫االن�سان يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق� ��د اع �ت �م��د ال � �ق ��رار ال � ��ذي اقرتحته‬ ‫الواليات املتحدة واالحت��اد الأوروب��ي والدول‬ ‫العربية الأربع يف املجل�س ‪ -‬ال�سعودية واالردن‬ ‫وق�ط��ر وال �ك��وي��ت‪ -‬غ ��داة جل�سة ا�ستثنائية‪،‬‬ ‫بغالبية ‪� 33‬صوتا مقابل �أربعة �أ�صوات �ضد‬ ‫وامتناع ت�سعة عن الت�صويت‪.‬‬ ‫ويدعو هذا القرار خ�صو�صا �إىل "�إر�سال‬ ‫جلنة حتقيق م�ستقلة ب�شكل عاجل" �إىل املكان‬ ‫لـ"�إجراء حتقيقات ح��ول انتهاكات حلقوق‬

‫االن�سان يف �سوريا" خالل الأ�شهر االخرية‪،‬‬ ‫وحتديد الوقائع والظروف التي �أدت �إىل مثل‬ ‫هذه االنتهاكات" و"ك�شف مرتكبيها للت�أكد"‬ ‫من �إمكان حما�سبتهم على �أفعالهم‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ف�تر���ض �أن ت��رف��ع ه��ذه اللجنة‬ ‫تقريرها قبل نهاية ت�شرين ال�ث��اين‪ ،‬وتنقل‬ ‫ا�ستنتاجاتها �إىل الأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫والهيئات املخت�صة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�ف��و��ض��ة الأمم امل�ت�ح��دة العليا‬ ‫حل�ق��وق الإن �� �س��ان ن��ايف ب�ي�لاي االث �ن�ين لدى‬ ‫افتتاح اجلل�سة �إن انتهاكات حقوق الإن�سان‬ ‫"م�ستمرة حتى اليوم يف �سوريا"‪ ،‬م�شرية �إىل‬ ‫�سقوط ‪ 2200‬قتيل منذ ب��دء الأزم��ة يف �آذار‬ ‫املا�ضي‪ ،‬منهم ‪ 350‬منذ بداية �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫و�أكدت ان "قوات الأمن توا�صل خ�صو�صا‬

‫ا�ستخدام القوة املفرطة وت�ستخدم املدفعية‬ ‫الثقيلة" �ضد املتظاهرين‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن��ت دول االحت � ��اد الأوروب � � ��ي �أنها‬ ‫تبنت ر�سميا �أم����س ال�ث�لاث��اء ح��زم��ة جديدة‬ ‫من العقوبات �ضد �سوريا تن�ص على جتميد‬ ‫الأر�� �ص ��دة‪ ،‬وم �ن��ع احل���ص��ول ع�ل��ى ت�أ�شريات‬ ‫دخ��ول بحق ‪� 15‬شخ�صا �إ�ضافيا و‪� 5‬شركات‬ ‫مقربة من النظام‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪ ،‬دع��ت ال���ص�ين ال�ت��ي وقفت‬ ‫�إىل جانب النظام ال�سوري حتى الآن �أم�س‬ ‫الثالثاء �إىل "�أكرب قدر من �ضبط النف�س"‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقالت وزارة اخلارجية ال�صينية يف بيان‬ ‫�إن "ال�صني ت�ت��اب��ع ب��ان�ت�ب��اه ك�ب�ير جمريات‬ ‫االح��داث يف �سوريا‪ ،‬وتدعو كل الأط��راف يف‬

‫�سوريا �إىل �إبداء �أكرب قدر من �ضبط النف�س‬ ‫وجتنب �أعمال العنف"‪.‬‬ ‫�إال �أن الناطق با�سم اخلارجية ال�صينية‬ ‫ما ت�شاوت�شو �أكد �أنه "يعود الأمر ل�سوريا لكي‬ ‫تقرر م�ستقبلها"‪.‬‬ ‫وي ��أت ��ي ذل� ��ك‪ ،‬ف�ي�م��ا �أع �ل �ن��ت �شخ�صيات‬ ‫م��ن امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة ك��ان��ت جمتمعة يف‬ ‫�إ�سطنبول ام�س الثالثاء �أنها �شكلت "جمل�سا‬ ‫وطنيا" يهدف �إىل تن�سيق حتركها �ضد نظام‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫وق��ال ل��ؤي �صايف وه��و خبري يف ال�ش�ؤون‬ ‫ال�سيا�سية يقيم يف الواليات املتحدة لفران�س‬ ‫ب��ر���س �إن "املجل�س ��س�ي�ج�ت�م��ع يف غ�ضون‬ ‫�أ� �س �ب��وع�ين ب �ه��دف ان �ت �خ��اب �أع �� �ض��اء قيادته‬ ‫و�أمينه العام"‪.‬‬ ‫وكان جتمع �شعبي �سوري �أعلن االثنني‬ ‫ع��ن �إط�ل�اق م �ب��ادرة ب��ا��س��م "احتاد الأح ��رار‬ ‫ال�سوريني" ت �ه��دف �إىل ج�م��ع ك��ل اجلهود‬ ‫ال�شعبية ال���س��وري��ة ح ��ول دول ال �ع��امل على‬ ‫"هدف واح��د هو �إ�سقاط النظام ال�سوري‬ ‫القائم وبناء دولة دميوقراطية حديثة"‪.‬‬ ‫وقال االحت��اد يف بيانه الت�أ�سي�سي‪�" :‬إنه‬ ‫جتمع ثوري لنخب �سيا�سية وعلمية وثقافية‬ ‫واقت�صادية �سورية تعتمد العمل امل�ؤ�س�ساتي‬ ‫الطوعي منهجا ومبادئه م�ستقاة من �ضمري‬ ‫ال�شعب ال�سوري وتطلعاته والقانون الدويل‬ ‫وت�شريعاته والقيم الإن�سانية"‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ب�ي��ان‪" :‬احلفاظ ع�ل��ى الوحدة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وتعزيزها و�إر�ساء مبادئ املواطنة‬ ‫العادلة‪ ،‬ونبذ التطرف والتع�صب والإق�صاء‬ ‫والطائفية"‪ .‬كما �أعلن �أي�ضا عن "مبادرة‬ ‫الوحدة الوطنية"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫موفاز‪« :‬إسرائيل» عاجزة وهي التي‬ ‫طلبت التهدئة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ان �ت �ق��د رئ �ي ����س جل �ن��ة اخل��ارج �ي��ة والأم� � ��ن يف‬ ‫الكني�ست الإ�سرائيلي �شا�ؤول موفاز �أداء احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية خالل جولة الت�صعيد الأخ�يرة �ضد‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫وح�سب الإذاعة الإ�سرائيلية العامة فقد و�صف‬ ‫موفاز الو�ضع بالقول �إن "�إ�سرائيل وقفت عاجزة‬ ‫فيما ا�ستهلك الإره��اب ق��وة مليون من �سكانها"‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف "�إ�سرائيل هي التي طلبت وق��ف �إطالق‬ ‫النار لكنها تهدئة م�ؤقتة و�شكلية"‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر‪ ،‬ر�أى موفاز �أن "�إ�سرائيل"‬ ‫�أخ �ط ��أت ب�ع��دم ت�ع�ب�يره��ا ع��ن �أ��س�ف�ه��ا ملقتل �أف ��راد‬ ‫ال�شرطة امل�صرية على احلدود امل�صرية الفل�سطينية‬ ‫فور وقوع احلادث‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ح � ّذر ح��زب "كادميا"‪ ،‬م��ن ترك‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين يف ج �ن��وب الأرا�� �ض ��ي امل�ح�ت�ل��ة عام‬ ‫‪" 1948‬رهائن" يف يد حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" و�صواريخ املقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫فقد �أ�صدر احلزب بياناً اعترب فيه �أن �إعالن‬ ‫تهدئة مع ف�صائل املقاومة الفل�سطينية التي ردّت‬

‫ع�ل��ى ال �ع��دوان الإ��س��رائ�ي�ل��ي بق�صف م��دن جنوب‬ ‫فل�سطني املحتلة بع�شرات ال�صواريخ منذ اخلمي�س‬ ‫املا�ضي‪ ،‬دون ال�سعي �إىل ح�سم املواجهة يُبقي �سكان‬ ‫هذه امل��دن "رهائن بيد حركة حما�س"‪ ،‬كما جاء‬ ‫بالبيان‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلكومة الفل�سطينية يف غ��زة �أكدت‬ ‫�أن��ه مت التو�صل �إىل �صيغة تهدئة تلتزم بها كافة‬ ‫الف�صائل الفل�سطينية عقب الت�صعيد الإ�سرائيلي‬ ‫الذي �شهده قطاع غزة منذ اجلمعة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ع�ل��ى ل���س��ان ال �ن��اط��ق ب��ا��س�م�ه��ا طاهر‬ ‫النونو يف م�ؤمتر �صحفي م�ساء االثنني �إن��ه "مت‬ ‫التو�صل �إىل تفاهم ح��ول تهدئة ب�ين الف�صائل‬ ‫واالحتالل‪ ،‬و�أكدت الف�صائل �أنها ملتزمة ما التزم‬ ‫بها االحتالل"‪.‬‬ ‫و�ص َعد االح�ت�لال الإ�سرائيلي ع�سكر ًيا �ضد‬ ‫ق�ط��اع غ��زة �إث ��ر عملية �إي�ل�ات امل��رك�ب��ة ال�ت��ي قتل‬ ‫فيها ‪� 8‬إ�سرائيليني وج��رح نحو ‪ ،30‬فيما ح�صد‬ ‫االح �ت�لال �أرواح ‪ 15‬فل�سطين ًيا بينهم ‪� 3‬أطفال‬ ‫وطبيب‪ ،‬فيما جرح ‪ 67‬بينهم ‪ 20‬طفال و‪ 12‬امر�أة‬ ‫و‪ 2‬من الطواقم الطبية وتعر�ض ‪ 3‬من اجلرحى‬ ‫لبرت يف الأطراف‪.‬‬

‫اعالن‬ ‫تعلن وزارة ال�صحة عن فتح باب الت�سجيل للقبول‬ ‫يف كليات التمري�ض والقبالة ومعاهد املهن الطبية‬ ‫امل�ساعدة التابعة للوزارة يف كل من ياجوز واربد‬ ‫للعام الدرا�سي ‪ ،2012/2011‬وذلك لاللتحاق ب�أحد‬ ‫الفروع التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬يف كليات التمري�ض والقبالة (كلية رفيدة‬ ‫الأ�سلمية ‪ -‬ياجوز وكلية ن�سيبة املازنية ‪ -‬اربد)‬ ‫ التمري�ض امل�شارك‬‫ القبالة‬‫‪ - 2‬معهد املهن الطبية امل�ساعدة ‪/‬ياجوز‪:‬‬ ‫ تكنولوجيا اال�شعة‬‫ تخدير وانعا�ش‬‫فني تعقيم‬‫ �سجل طبي‬‫ مراقبة �صحية‬‫‪ - 3‬معهد املهن الطبية امل�ساعدة ‪ /‬اربد‪:‬‬ ‫ تكنولوجيا الأ�شعة‬‫ تخدير و�إنعا�ش‬‫فني تعقيم‬‫ �سجل طبي‬‫ مراقبة �صحية‬‫وذلك ح�سب ال�شروط التالية‪:‬‬ ‫‪� - 1‬أن يكون املتقدم �أردين اجلن�سية‪.‬‬ ‫‪� - 2‬أن ال يزيد عمر الطالب عن (‪ )12‬عام ًا بتاريخ‬ ‫‪.2011/12/31‬‬ ‫‪ - 3‬يحق للمتقدم تعبئة منوذج واحد فقط‪ ،‬اما‬ ‫(لكية التمري�ض او ملعهد املهن الطبية امل�ساعدة)‪ ،‬وال‬ ‫يجوز تعبئة منوذجني و�سيتم ا�ستثناء ا�سم كل من‬ ‫يتقدم ب�أكرث من طلب‪.‬‬ ‫‪ - 4‬يحق للمتقدم ملعاهد املهن الطبية امل�ساعدة‬ ‫اختيار تخ�ص�صني (اختيار اول واختيار ثاين)‪.‬‬ ‫‪ - 5‬يقبل يف كليات التمري�ض يف تخ�ص�ص التمري�ض‬ ‫امل�شارك االناث فقط‪ .‬على ان تكون املتقدمة من‬ ‫مناطق اجلنوب (الكرك‪ ،‬الطفيلة‪ ،‬معان‪ ،‬العقبة‪،‬‬ ‫البادية اجلنوبية) والبادية الو�سطى ومن مناطق‬ ‫ال�شمال (املفرق والبادية ال�شمالية)‪.‬‬ ‫‪ - 6‬يقبل يف كليات التمري�ض يف تخ�ص�ص القبالة‬ ‫الإناث فقط‪.‬‬ ‫‪ - 7‬يقبل يف معاهد املهن الطبية الذكور واالناث يف‬

‫كل التخ�ص�صات‪ ،‬و�أن ال تزيد ن�سبة الإناث عن ‪ 30‬يف‬ ‫املئة يف تخ�ص�ص اال�شعة والتخدير واالنعا�ش ويقبل‬ ‫يف تخ�ص�ص املراقبة ال�صحية الذكور فقط‪.‬‬ ‫‪ - 8‬يقبل يف كافة التخ�ص�صات وعلى �أ�س�س تناف�سية‬ ‫حملة �شهادة الثانوية العامة الفرع العلمي مبعدل ال‬ ‫يقل عن ‪.٪60‬‬ ‫‪ - 9‬يقبل طلبة الثانوية الهعامة االردنية من حملة‬ ‫فرع التعليم ال�صحي ال�شامل واحلا�صلون على معدل ال‬ ‫يقل عن ‪ ٪60‬يف (التمري�ض امل�شارك‪ ،‬القبالة‪ ،‬ال�سجل‬ ‫الطبي ‪ ،‬اال�شعة‪ ،‬واملراقبة ال�صحية فقط)‪.‬‬ ‫‪ - 10‬يقبل طلبة الثانوية العامة االردنية من حملة‬ ‫فرع االدارة واملعلوماتية يف تخ�ص�ص تكنولوجيا‬ ‫الأ�شعة وا ملراقبة ال�صحية وال�سجل الطبي مبعدل ال‬ ‫يقل عن ‪٪60‬‬ ‫‪ - 11‬تقبل طلبات �أبناء املغرتبني االردنيني من حملة‬ ‫�شهادة الثانوية العامة غري االردنية الفرع العلمي‬ ‫مبعدل ال يقل عن ‪ ٪80‬من خريجي عام ‪ 2011‬لكافة‬ ‫التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫‪ - 12‬تقبل طلبات اخلريجني من ال�سنوات ال�سابقة‬ ‫على ان ال تزيد عن ‪ ٪5‬من جمموع املتقدمني‪.‬‬ ‫‪ - 13‬اجتياز فح�ص اللياقة ال�صحية‪.‬‬ ‫‪ - 14‬االولوية بالقبول خلريجي العام الدرا�سي‬ ‫‪.2011/2010‬‬ ‫‪ - 15‬يرفق مع طلب الت�سجيل �صورة م�صدقة عن‬ ‫ك�شف عالمات التوجيهي ودفرت العائلة (ال�صفحة‬ ‫االوىل) �صفحة االب ‪� -‬صفحة الطالب ‪� /‬صورة‬ ‫�شخ�صية للطالب‪.‬‬ ‫‪ - 16‬تقدم الطلبات اعتبار ًا من يوم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ ،2011/8/23‬وحتى نهاية دوام يوم االحد املوافق‬ ‫‪ 2011/8/28‬يف االماكن التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ابناء حمافظات العا�صمة ‪ :‬البلقاء ‪ -‬الزرقاء ‪-‬‬ ‫م�أدبا ‪-‬الكرك ‪ -‬الطفيلة ‪ -‬العقبة ‪ -‬معان يف مبنى‬ ‫كلية رفيدة اال�سلمية للتمري�ض والقبالة او معهد‬ ‫املهن الطبية امل�ساعدة ‪ /‬ياجوز‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ابناء حمافظة اربد ‪ -‬املرفق ‪ -‬جر�ش ‪ -‬عجلون‬ ‫يف مبنى كلية ن�سيبة املازنية للتمري�ض والقبالة او‬ ‫معهد املهن الطبية امل�ساعدة ‪ -‬اربد‪.‬‬ ‫‪� - 3‬سيتم قبول الطلبات ح�سب ك�شف العالمات‬ ‫للطالب ال�صادر عن منطقته‪.‬‬

‫اخل�شية من تدهور العالقات مع م�صر وعدم ا�ستعداد اجلي�ش‬

‫محللون‪« :‬إسرائيل» مرغمة على التهدئة‬ ‫غزة‪� -‬صفا‬ ‫ك�شفت تقارير �إ�سرائيلية الثالثاء‬ ‫عن الأ�سباب التي منعت "�إ�سرائيل" من‬ ‫ت�صعيد عدوانها على قطاع غزة وتنفيذ‬ ‫�أي عمل ع�سكري وا�سع النطاق‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية‬ ‫�أن الأ� �س �ب��اب ه��ي اخل���ش�ي��ة م��ن تدهور‬ ‫ال�ع�لاق��ات م��ع م���ص��ر‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف �أعقاب‬ ‫الأزمة مع تركيا‪ ،‬والعزلة الدولية وعدم‬ ‫ا�ستعداد اجلي�ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬وامل�سعى‬ ‫الفل�سطيني للتوجه ل�ل�أمم املتحدة يف‬ ‫�أيلول املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت �إىل �أن امل�ج�ل����س ال� ��وزاري‬ ‫الإ�سرائيلي امل�صغر قرر يف نهاية جل�سة‬ ‫ع �ق��ده��ا م �� �س��اء الأح � � ��د االم� �ت� �ن ��اع عن‬ ‫ال�ت���ص�ع�ي��د يف ق �ط��اع غ� ��زة‪ ،‬و�أن تتعاون‬ ‫�إ�سرائيل ب�شكل غري مبا�شر مع التهدئة‬ ‫التي مت الإعالن عنها‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ال �� �ص �ح �ي �ف��ة‪ ،‬ف� � ��إن رئي�س‬ ‫احلكومة بنيامني نتنياهو ووزير اجلي�ش‬ ‫�أي� �ه ��ود ب � ��اراك ع��ر� �ض��ا �أم � ��ام ال� � ��وزراء يف‬ ‫اجلل�سة �سل�سلة م��ن ال�ق�ي��ود املفرو�ضة‬ ‫على "�إ�سرائيل" مثل العزلة الدولية‪،‬‬ ‫واخل�شية من ت�صعيد الأزم��ة مع م�صر‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل الغطاء اجلزئي الذي توفره‬ ‫القبة احلديدية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ن�ت�ن�ي��اه��و خ�ل�ال اجل�ل���س��ة �إن‬ ‫"�إ�سرائيل لن ت�سارع �إىل حرب �شاملة يف‬ ‫قطاع غزة"‪ ،‬م�ضي ًفا‪�" :‬إذا ا�ستمر الهدوء‬ ‫يف اجل �ن��وب ف � ��إن �إ� �س��رائ �ي��ل ل��ن ت�صعد‬ ‫ال��و� �ض��ع‪ ،‬ول��ن ت �ب��ادر �إىل �إط �ل�اق النار‪،‬‬ ‫ول��ن تق�صف الأن �ف��اق‪ ،‬ول�ك��ن ل��ن ترتدد‬ ‫يف ا��س�ت�ه��داف خ�لاي��ا تتجه �إىل �إطالق‬ ‫�صواريخ �أو تنفيذ عمليات"‪.‬‬ ‫وي� � � ��رى حم� �ل� �ل ��ون �أن الت�صعيد‬ ‫الإ�سرائيلي االخري على قطاع غزة جزء‬ ‫م��ن تكتيك �إ�سرائيلي لت�صدير �أزماته‬

‫ال��داخ �ل �ي��ة واخل��ارج �ي��ة‪ ،‬لإخ � ��راج نف�سه‬ ‫من عنق الزجاجة الذي خنق بها خالل‬ ‫الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫و�إن ك��ان��ت "�إ�سرائيل" غ�ير معنية‬ ‫بالتهدئة يف الوقت احلايل‪� ،‬إال �أن املحللني‬ ‫يف حديثهم �أ�شاروا �إىل �أنها مرغمة على‬ ‫ذلك بعد الكم الكبري من ال�صواريخ التي‬ ‫�سقطت على م�ستوطناتها وال�صمود الذي‬ ‫�أبداه الفل�سطينيون يف وجه العدوان‪.‬‬ ‫و�شنت "�إ�سرائيل" على مدار �أربعة‬ ‫�أي ��ام حملة ع ��دوان م�سعورة على قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬قتلت خاللها ‪ 15‬مواطنا وجرحت‬ ‫الع�شرات يف �سل�سلة غ��ارات على �أهداف‬ ‫مدنية وع�سكرية‪ ،‬ردت خاللها املقاومة‬ ‫بدك بلدات االحتالل ومواقعه الع�سكرية‬ ‫بالقذائف وال�صواريخ‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ع �م �ي��د امل �ت �ق��اع��د واخلبري‬ ‫الع�سكري يو�سف ال�شرقاوي �إن االحتالل‬ ‫غري معني بتهدئة‪ ،‬ولكنه �سيجرب على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬الأم��ر ال��ذي مينح املقاومة فر�صة‬ ‫ل��رف��ع �سقف ��ش��روط�ه��ا وم�ط��ال�ب�ه��ا حال‬ ‫�أرادت "�إ�سرائيل" التهدئة‪.‬‬ ‫رفع �سقف املطالب‬ ‫وين�صح ال�شرقاوي املقاومة �أن تبدي‬ ‫حزما يف �شروط �أعلى خ�لال �أي تهدئة‬

‫مقبلة‪ ،‬مثل اال� �ش�تراط ب���ض��رورة وقف‬ ‫ال�ق���ص��ف اجل ��وي م�ق��اب��ل وق��ف الق�صف‬ ‫ال�صاروخي‪ ،‬وحتى ا�شرتاط منع طائرات‬ ‫اال�ستطالع ب��دون طيار من التحليق يف‬ ‫�أجواء غزة‪.‬‬ ‫والف�صائل‪ ،‬بر�أي العميد الفل�سطيني‬ ‫املتقاعد �أدرى مب�صلحتها �إن ك��ان من‬ ‫م�صلحتها �إبرام تهدئة �أو ال‪" ،‬لكن على‬ ‫�أي ح��ال‪� ،‬أي ت�صعيد �إ�سرائيلي ال بد �أن‬ ‫يواجه مبقاومة‪ ،‬ويجب �أال ت�أتي التهدئة‬ ‫وك�أنها من موقع �ضعف‪ ،‬يجب �أن تدك‬ ‫"�إ�سرائيل" بال�صواريخ لتعلم �أن عدوانها‬ ‫ال مير دون ثمن"‪.‬‬ ‫ول�ي����س م��ن ال���س�ه��ول��ة مب��ا ك ��ان �أن‬ ‫توافق ف�صائل قدمت ت�ضحيات كبرية‬ ‫وق� � �ي � ��ادات خ �ل��ال ال �ت �� �ص �ع �ي��د الأخ �ي��ر‬ ‫ع�ل��ى ت�ه��دئ��ة جم��ان�ي��ة‪" ،‬ولكن التوافق‬ ‫ميكن �أن يفر�ض منطقا �آخر"‪ ،‬ح�سب‬ ‫ال�شرقاوي‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �� �ض ��رورة �أن ت �ت��م �أي تهدئة‬ ‫–معلنة �أو غ�ير معلنة‪ -‬ب�ت��واف��ق دون‬ ‫�أن متلي ��ش��روط (فل�سطينيا) م��ن قبل‬ ‫البع�ض على البع�ض الآخ ��ر‪" ،‬كل ذلك‬ ‫مب ��ا ي �خ��دم امل���ص�ل�ح��ة ال �ع��ام��ة وق�ضايا‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني اليومية"‪.‬‬

‫فر�صته لالنق�ضا�ض!‬ ‫"�إ�سرائيل غري معنية ب�أي تهدئة‪،‬‬ ‫لأنها تريد ا�ستثمار العملية الأخ�يرة يف‬ ‫�إيالت‪ ،‬وال�شتعال �أزمتها الداخلية وعدم‬ ‫ق��درت �ه��ا ع�ل��ى ت���ص��دي��ر �أزم��ات �ه��ا نتيجة‬ ‫للموقف الفل�سطيني والعربي وامل�صري‬ ‫القوي"‪.‬‬ ‫ك ��ان ه ��ذا ر�أي ال �ل��واء الفل�سطيني‬ ‫املتقاعد وا��ص��ف ع��ري�ق��ات ال��ذي �أك��د �أن‬ ‫ال� �ع ��دوان ��س�ي�ب�ق��ى م���س�ت�م��را‪ ،‬ل �ك��ن دون‬ ‫ال�ت���ص�ع�ي��د �إىل ح��د احل � ��رب‪" ،‬ت�صعيد‬ ‫م�سيطر عليه لأن �إ�سرائيل بحاجة �إىل‬ ‫هذا الت�صعيد"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن �أ�شكال هذا الت�صعيد قد‬ ‫تتبدل �إىل تكتيكات �إ�سرائيلية خمتلفة‪،‬‬ ‫وال �ت �ك �ت �ي �ك��ات ق ��د ت �ت �غ�ير‪" ،‬الحظنا يف‬ ‫ال �� �ض �ف��ة �� �ش ��ن االح� � �ت �ل��ال اقتحامات‬ ‫واعتقاالت بالع�شرات‪ ،‬و�إج��راءات عقابية‬ ‫على الطرق واملعابر‪� ،‬إ�ضافة �إىل الق�صف‬ ‫والعدوان امل�ستمر على غزة"‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن االح�ت�لال نف�سه �أعلن‬ ‫�أكرث من مرة �أن لديه �إج��راءات ملواجهة‬ ‫امل ��واق ��ف � �س��واء م��وق��ف ال��رب �ي��ع العربي‬ ‫�أو م��وق��ف ا��س�ت�ح�ق��اق �أي �ل��ول �أو املوقف‬ ‫الداخلي يف ال�شارع الإ�سرائيلي‪ ،‬فـ"قيادة‬ ‫�إ� �س��رائ �ي��ل ت ��رى ح�ت��ى الآن �أن ت�صدير‬ ‫الأزمات للخارج هو املخرج"‪.‬‬ ‫وع �م��ا �إذا ك��ان��ت ال�ت�ه��دئ��ة م�صلحة‬ ‫فل�سطينية يف هذا التوقيت‪ ،‬قال عريقات‪:‬‬ ‫"الفل�سطينيون الآن �أ�صبحوا �أكرث وعيا‬ ‫ملا هو ل�صاحلهم‪ ،‬ال�صالح الفل�سطيني هو‬ ‫ا�ستمرار ال�صمود وحتقيق مكا�سب وزيادة‬ ‫عزلة �إ�سرائيل"‪ .‬و�شدد على �أهمية عدم‬ ‫�إعطاء الذرائع لـ"�إ�سرائيل" لتقتل املزيد‬ ‫من �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬فاملرحلة‬ ‫الآن ت���س�ت��دع��ي ع ��دم االجن� � ��رار مل�سرح‬ ‫ال�ع�ن��ف ال ��ذي حت ��اول "�إ�سرائيل" جر‬ ‫الفل�سطينيني �إليه‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫قراءات‬

‫فزاعة‬ ‫الوطن‬ ‫البديل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫�إن اك �ب�ر ج��رمي��ة ت��رت �ك��ب ب �ح��ق الدميقراطية‬ ‫وال �ت �ح��ول ال��دمي�ق��راط��ي يف االردن ه��و ط��رح�ه��ا ‪-‬من‬ ‫قبل البع�ض‪ -‬على جدول �أعمال الوطن كربنامج غري‬ ‫وطني او انه مناق�ض للهوية الوطنية االردنية‪.‬‬ ‫هذا ما يتم اليوم ولال�سف عند البع�ض‪ ،‬ف�أحدهم‬ ‫وهو مثقف وطني‪ ،‬يربط بني امللكية الد�ستورية والوطن‬ ‫البديل‪ ،‬و�آخر يرى يف كل مطلب للتقدم نحو مزيد من‬ ‫العدل واالن�صاف بوابة تفتح للوطن البديل‪.‬‬ ‫ه� ��ؤالء ي ��رون ال��وط��ن ال�ب��دي��ل م��ن ب��واب��ة الداخل‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬وم ��رادف ��ا ل �ت �ط��وره احل �ق��وق��ي والدميقراطي‪،‬‬ ‫ويغفلون يف نف�س الوقت عن ا�سئلة مفتوحة على اخلارج‬ ‫�ستبقى مفتوحة ما بقي اال�ستبداد �سائدا‪.‬‬ ‫ن���س��أل ه � ��ؤالء ون ��ود ان ي�ج�ي�ب��ون��ا ب ��دون حموالت‬ ‫م�سبقة وت�صورات م�شو�شة‪ ،‬ن�س�ألهم ان لو كانت لدينا‬ ‫دمي�ق��راط�ي��ة حقيقية وم�ل�ك�ي��ة د��س�ت��وري��ة ف��اع �ل��ة‪ ،‬هل‬ ‫كنا �سنوقع وادي عربة‪ ،‬وه��ل �سيطرح الوطن البديل‬ ‫كم�شروع‪ ،‬وهل كنا �سنقف على حبال اخلوف كما نحن‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫ال��وط��ن ال�ب��دي��ل م��رف��و���ض ع�ن��د ك��اف��ة االردنيني‪،‬‬ ‫واتهام البع�ض ب�أنهم يتبنون الوطن البديل كم�شروع‬ ‫و�أجندة‪ ،‬ال يبدو دقيقا‪ ،‬وال م�سوغ لفهمه اال يف اطار ان‬ ‫�صاحب االتهام حت�س�س و�أفرط يف حت�س�سه‪ ،‬وبد�أ يرمي‬ ‫التهم جزافا على قاعدة "اخلايف من الثعبان ترعبه‬ ‫جرة احلبل"‪.‬‬ ‫الت�سلط وغياب الدميقراطية وجعل �صناعة القرار‬ ‫حكرا على �شخ�ص او جمموعة‪ ،‬هو من يجب اعتباره‬

‫اكرب م�شروع يهدد الهوية الوطنية‪ ،‬فالتفرد يف القرار‬ ‫ه��و م��ن وق��ع وادي عربة وب��اع اال��ص��ول املحلية وقرب‬ ‫الليرباليني ال�ك�م�برادوري�ين‪ ،‬وه��و ال�ق��ادر مبغامراته‬ ‫على �صياغة الوطن البديل‪.‬‬ ‫دع��ون��ا نقف حلظة �صفاء م��ع انف�سنا‪ ،‬ودع��ون��ا ال‬ ‫نحتكر احلقيقة والتحليل‪ ،‬ودعونا ن��دع وراء ظهورنا‬ ‫خم� ��اوف ل ��ن ت �ت �ح �ق��ق‪ ،‬ف��ال �ي��وم ارى ال ��وط ��ن البديل‬ ‫و�أ�شخا�صه م��ن زاوي��ة اعاقته للتحول الدميقراطي‪،‬‬ ‫و�أرى ان يف ال ��رب ��ط ب�ي�ن�ه�م��ا حم ����ض اف �ت��راء وجهل‬ ‫وت�سويف‪.‬‬ ‫لن يفرز االردن�ي��ون يف دميقراطيتهم احلقة من‬ ‫ير�ضى بالوطن ال�ب��دي��ل‪ ،‬لكنهم �إن ا��ض��اع��وا الفر�صة‬ ‫وفوتوها على التحول الدميقراطي‪ ،‬اظنهم �سي�ؤ�س�سون‬ ‫للوطن البديل‪ ،‬الن القاعدة تقول اذا ح�ضر ال�شعب‬ ‫غابت "�إ�سرائيل" ولكم يف م�صر اعظم مثال‪.‬‬ ‫قبل وادي عربة وقبل فك االرتباط‪ ،‬يف اخلم�سينات‬ ‫وال���س�ت�ي�ن�ي��ات‪ ،‬ح �ي��ث م �ك��ون��ات امل�ج�ت�م��ع االردين بكل‬ ‫�سيقانها وجذورها ت�شارك يف اقت�سام احلياة العامة مل‬ ‫نكن نفكر يف الوطن البديل‪ ،‬فما ال��ذي ا�ستجد اليوم‬ ‫لنخاف ونتفرق على ا�سا�س اخلوف‪.‬‬ ‫�إن�ه��ا الدميقراطية ي��ا ��س��ادة ه��ي وح��ده��ا الكفيلة‬ ‫بحماية االردن‪� ،‬أم��ا احل�سا�سيات فلي�ست بابا مغلقا‪،‬‬ ‫ومي �ك��ن احل ��وار ح��ول�ه��ا وال��ذه��اب اىل �صيغة ت�ضمن‬ ‫الدميقراطية احلقة وتبدد خماوف البع�ض‪ ،‬وعلى هذا‬ ‫ال بد ان تلتقي ال�سواعد قبل فوات االوان‪.‬‬

‫على المأل‬

‫ملك عنبة‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ال ثرياً‬ ‫عرف النا�س قبل �أكرث من �أربعني عاماً رج ً‬ ‫ا�شتهر با�سم ملك عنبة‪ ،‬وكانوا يتناقلون �أخباره و�أعماله‬ ‫وكل ن�شاطاته‪ .‬وعنبة ملن ال يعرفها‪ ،‬هي قرية وادعة يف‬ ‫حمافظة اربد‪� ،‬أهلها مثل كل �أهايل القرى املعروف عنهم‬ ‫ب�ساطة العي�ش وطيب النف�س‪.‬‬ ‫ومل ي��ذك��ر ال�ن��ا���س ق��ط ملك عنبة ب���س��وء‪� ،‬إذ لي�س‬ ‫يف �أخ�ب��اره م��ا ي�سيء ل��ه‪ ،‬وك��ان��وا يعيدون م�صدر ثروته‬ ‫للتخمينات واالحتماالت‪ ،‬فال يعرف �أحد م�صدرها‪ ،‬وكان‬ ‫التخمني الأكرث رواجاً �أنه وجد ذهباً تركياً (لقية) ومل‬ ‫يقل �أحد بغ�سيل الأموال‪� ،‬إذ مل تكن معروفة وال بتجارة‬ ‫خم��درات كونها م�ستحيلة �آن��ذاك‪ ،‬وال بلعبة حظ �أي�ضاً‪،‬‬ ‫�أو عرب و�ساطة جتارية وبيع �أرا�ضي وكومي�شن‪� ،‬إذ لي�س‬ ‫بالقرى �شيء من ذلك‪.‬‬ ‫وقد ذاع (�صيت) ملك عنبة وبات م�شهوراً خ�صو�صاً‬ ‫ملا يف �أخ�ب��اره من ن��وادر فكاهية و�شهامة وق��در ع��ال من‬ ‫تقدمي امل�ساعدة والعون والتو�سط للنا�س وبينهم‪ ،‬ولأن‬ ‫لديه ختما يوقع به‪.‬‬ ‫وبدا �آنذاك �أن جهات قد ت�صدت مللك عنبة وقررت‬ ‫جت��ري��ده م��ن لقب امل�ل��ك و�سحبت اخل�ت��م م�ن��ه‪ ،‬ومنعته‬ ‫من التعامل به‪ .‬وقيل �آن��ذاك �أن امللك الوحيد هو ملك‬ ‫البالد‪ ،‬وال يجوز معه �ألقاب مللك عنبة �أو غريه و�إن كان‬ ‫ذلك رمزياً‪.‬‬ ‫ويبدو الآن �أن ملك عنبة ال��ذي م�ضى �أم��ره‪ ،‬حل‬ ‫مكانه ملوك يف كل مكان‪ ،‬و�إن كانوا ال يتخذون اللقب‬ ‫ر�سمياً لهم‪.‬‬ ‫فقد ت�لا مكرمة امل�ل��ك ��ص��رف ‪ 100‬دي�ن��ار ملوظفي‬

‫تامر ال�شريف‬

‫أين شهداء عملية إيالت؟؟‬ ‫بعد مرور �أكرث من ‪� 48‬ساعة على عملية ايالت‬ ‫التي �أ��س�ف��رت بح�سب ال��رواي��ة "الإ�سرائيلية" عن‬ ‫مقتل ‪� 9‬أ�شخا�ص بينهم جنود يف جي�ش االحتالل‪،‬‬ ‫مل نعرف حتى الآن من هم الأ�شخا�ص الذين قاموا‬ ‫بتنفيذ العملية‪ ،‬ومل ن��ر جثثهم‪ ،‬ومل نتعرف على‬ ‫�أ�سمائهم‪ ،‬بل مل تقم حركة فل�سطينية بتبني العملية‬ ‫وال�شهداء‪ ،‬ومل تن�صب يف قطاع غزة خيمة عزاء كما‬ ‫اعتدنا بعد كل عملية يرتقي فيها �شهداء وي�سقط‬ ‫قتلى "ا�سرائيليون"‪ ،‬كما مل يبلغ ع��ن مفقودين‬ ‫ميكن �أن يقودوا �إىل احلركة التي ينتمون �إليها!!‬ ‫وظلت الرواية "الإ�سرائيلية" وما �صدّره �إعالمهم‬ ‫امل�صدر الوحيد لعملية ايالت‪.‬‬ ‫خ�لال الأ��س��اب�ي��ع املا�ضية ويف ذروة املظاهرات‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة يف امل ��دن "الإ�سرائيلية" وال �ت��ي طالبت‬ ‫ب��ال�ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة وح��ل امل���ش��اك��ل الإقت�صادية‬ ‫وحت���س�ين الأو�� �ض ��اع املعي�شية للطبقة الو�سطى؛‬ ‫ر�أى الكثريون من كتاب ال��ر�أي يف ك�برى ال�صحف‬ ‫"الإ�سرائيلية" �أن حكومة نتنياهو تعي�ش �أيامها‬ ‫الأخرية‪ ،‬و�أن جولة من االنتخابات املبكرة قد تكون‬ ‫النتيجة احلتمية لهذه اال�ضطرابات الداخلية غري‬ ‫امل�سبوقة‪ ،‬وبالتايل ف ��إن احل��ل الوحيد ال��ذي مي ّكن‬ ‫ح�ك��وم��ة نتنياهو اخل ��روج م��ن ه��ذا ال��واق��ع تكثيف‬ ‫الت�صعيد الأمني �إما يف غزة �أو جنوب لبنان‪ ،‬خا�صة‬ ‫بعد �أن ف�شلت احللول االقت�صادية والقوانني اجلديدة‬ ‫ووعود نتنياهو يف ثني املتظاهرين عن مطالبهم‪.‬‬ ‫م�ن��ذ ال�ل�ح�ظ��ة الأوىل الن �ط�لاق � �ش��رارة �أزم ��ة‬ ‫ال�سكن داخ��ل "ا�سرائيل" ح��اول نتنياهو تخويف‬ ‫مواطنيه بقوة حما�س و�صواريخ غزة؛ وظلت الأجهزة‬ ‫الأمنية هناك تتحدث عن خطر القاعدة يف �سيناء؛‬ ‫مهيئة بذلك الأجواء والظروف لت�صعيد قادم‪ ،‬وظل‬ ‫نتنياهو يردد ب�أن الوقت غري مالئم لهذه امل�سريات‬ ‫وه��ذا الغ�ضب الداخلي؛ �إال �أن دعوته مل تلق �آذاناً‬ ‫�صاغي ًة ومع ازدياد حدة االعت�صامات وزيادة اخلطر‬ ‫الذي يهدد ا�ستقرار حكومته كان ال بد من الذهاب‬ ‫نحو ت�صعيد �أمني يف غزة ‪-‬احللقة الأ�ضعف‪ -‬حيث‬ ‫كان اال�ستغالل الأمثل وال�سريع لأحداث ايالت رغم‬ ‫عدم الت�أكد من م�س�ؤولية غزة عما حدث‪.‬‬ ‫لقد جاءت عملية ايالت –غري معلومة اجلهة‬ ‫املنفذة– لتعطي نتنياهو الهدية التي ك��ان يبحث‬ ‫عنها‪ ،‬ويخفف من �أزمته الداخلية؛ فبد�أ بالت�صعيد‬ ‫ال��ذي �أع��د له جيداً دون انتظار لإع�لان فل�سطيني‬ ‫امل�س�ؤولية عن العملية‪ ،‬وراح ي�ضرب الأهداف املدنية‬ ‫بوح�شية ودموية اعتدنا عليها‪ ،‬ومن خالل ما حدث‬ ‫خالل اليومني املا�ضيني ميكن مالحظة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬مل تخرج �أي معلومة عن العملية وتفا�صيلها‬ ‫�إال من خالل الإعالم "الإ�سرائيلي" ورواية اجلي�ش‪،‬‬ ‫بل بدا وا�ضحا منذ اللحظة الأوىل التخبط يف نقل‬ ‫الأخبار فقالوا �إن املهاجمني ج��ا�ؤوا من غزة وقالوا‬ ‫�إن�ه��م م��ن م�صر ث��م م��ن الأردن �أو م��ن ال�ضفة‪ ،‬كل‬ ‫ذلك يلقي بعني ال�شك والريبة على تفا�صيل رواية‬ ‫الإعالم "الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫‪ -2‬مل ت�ع�ل��ن �أي ج�ه��ة فل�سطينية �أو عربية‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي �ت �ه��ا ع ��ن ال �ع �م �ل �ي��ة‪ ،‬ومل ي�ظ�ه��ر الإع �ل��ام‬ ‫"اال�سرائيلي" الذي انفرد بنقل تفا�صيل العملية‬ ‫�أي �صور للمهاجمني‪ ،‬كما مل تعلن الأ��س�م��اء‪ ،‬وهنا‬ ‫ن�ت���س��اءل‪� :‬أي ��ن ه��م ��ش�ه��داء غ ��زوة اي�ل�ات؟ وه��ل هم‬ ‫ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون؟ وه ��ل ف �ع�ل ً�ا م��ا ح ��دث ك ��ان عملية‬ ‫للمقاومة �أم ان هناك �شيئاً �آخر ال نعرفه؟ وهل هناك‬ ‫اطراف خارج فل�سطني معنية �أكرث بهذه العملية؟‬ ‫‪ -3‬ال مي�ك��ن ب�ح��ال ال�ت���ص��دي��ق ب��ال��رواي��ة التي‬ ‫�أفردتها �صحيفة معاريف يف اليوم التايل واملتعلقة‬ ‫بعلم ال�شاباك نية ف�صائل فل�سطينية تنفيذ عملية‪،‬‬ ‫بل �أعطى تفا�صيل وا�سعة ولكن �سوء التقدير من‬ ‫اجلي�ش وال�تراخ��ي يف الإج ��راءات الأمنية ت�سببا يف‬ ‫ح ��دوث العملية وع ��دم اكت�شافها‪ .‬فهل ن�صدق �أن‬ ‫ع�ل��م اجل�ي����ش بعملية ك�ب�يرة ون��وع�ي��ة ان�ط�لاق��ا من‬ ‫�سيناء مي�ك��ن ان جتعله ي�ت�راخ��ى‪ ،‬وه��و ك�م��ا تقول‬ ‫رواية ال�شاباك يعلم املكان املحدد الذي �سينطلق منه‬ ‫املنفذون؟‬ ‫‪ -4‬ا�ستهداف اجلنود امل�صريني مل يكن ع�شوائياً‬ ‫وغ �ي�ر م �ق �� �ص��ود‪ ،‬ف��اجل �ي ����ش "الإ�سرائيلي" على‬ ‫علم مب�ك��ان وج��وده��م‪ ،‬وه�ن��اك تن�سيق م�ستمر بني‬ ‫القيادتني‪ ،‬وك ��أن اجلي�ش "الإ�سرائيلي" يريد �أن‬ ‫يقول بان نريانه ت�ستطيع الو�صول �إىل �أي مكان ال‬ ‫ي�شعر ب�أنه �آمن؛ و�إن �أي تق�صري من اجلهة امل�صرية‬ ‫لن مير مرورالكرام‪.‬‬ ‫‪ -5‬ما زالت القيادة "الإ�سرائيلية" تراهن على‬ ‫ت�صعيد حم�سوب ودقيق‪ ،‬فالكابينيت مل يقر عملية‬ ‫وا�سعة يف غزة‪ ،‬وهو يعتقد بان الق�سام لن يدخل يف‬ ‫املعركة؛ و�أن دخ��ول��ه فيها �سيقلب الطاولة ويغري‬ ‫املعادلة �إال �أن هذه الفر�ضية قد ال يثبت �صحتها يف‬ ‫ظل الدعوات املتوا�صلة من املواطنني باالنتقام لدماء‬ ‫ال�شهداء واالنفكاك من تهدئة ال يلتزم بها العدو‪.‬‬ ‫‪ -6‬ان�شغال الإع�لام العربي بالثورات احلالية‪،‬‬ ‫وما يحدث يف الدول العربية ي�شجع االحتالل على‬ ‫ال�ق�ي��ام ب��امل��زي��د‪ ،‬ك�م��ا �أن ال�صمت ال�ع��رب��ي وال ��دويل‬ ‫على ه��ذه اجل��رائ��م يعطي املجال ملزيد من التغول‬ ‫واال�ستفراد ب�أهل غزة‪.‬‬ ‫ال�ساعات القادمة كفيلة باالجابة عن ال�س�ؤال‬ ‫الأب ��رز‪ :‬من ق��ام بهذه العملية؟ وم��ا الهدف منها؟‬ ‫و��س�ن�ع��رف �إىل �أي� ��ن ��س�ت�ئ��ول الأح� � ��داث خ��ا��ص��ة �أن‬ ‫هناك تدحرجا ميدانياً يقف �أم��ام رغبة االحتالل‬ ‫باملحافظة على �سياق معني يف الت�صعيد‪.‬‬

‫منري �شفيق‬

‫وانتصرت ثورة الشعب يف ليبيا‬ ‫لقد فر�ض معمر القذايف على الثورة وامل�ت��دخ�ل�ين ال�سيا�سيني �آن�ف��ي ال��ذك��ر‪� ،‬إىل‬ ‫ال�شبابية ال�شعبية يف ليبيا �أن تنتقل من انتقال البع�ض من ت�أييد الثورة �إىل �إدانتها‬ ‫ب�سبب ت��أي�ي��د امل�ج�ل����س ال��وط�ن��ي االنتقايل‬ ‫�سلميتها �إىل ثورة م�سلحة‪.‬‬ ‫نعم حت ّولت ث��ورة ال�شعب يف ليبيا �إىل للتدخل اخلارجي كما ب�سبب تلك اللقاءات‬ ‫ثورة م�سلحة ولي�س يف هذا ما يُعيبها‪ ،‬وال ما �أو ع��دم �إغ�ل�اق الأب ��واب يف وج��ه متدخلني‬ ‫�أم �ث��ال ب��رن��ار ل�ي�ف��ي ال���ص�ه�ي��وين املعروف‪.‬‬ ‫يجعلها �شاذة ما بني ثورات ال�شعوب‪.‬‬ ‫�صحيح �أن م��ا م��ن �أح��د ّ‬ ‫ف�ضل الثورة ودعك من الذين انتقلوا �إىل ت�أييد القذايف‬ ‫نْ‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫امل���س�ل�ح��ة ع�ل��ى ال �ث ��ورة ال���س�ل�م�ي��ة‪ ،‬ف�م��ا من ب�سبب هذ ْين‬ ‫على �أن ما كان يجب �أن يُالحظ وقد‬ ‫ث ��ورة �سلمية ت�خ�ت��ار االن �ت �ق��ال‪ ،‬برغبتها‪،‬‬ ‫�إىل ث��ورة م�سلحة‪ .‬بل ما من ث��ورة م�سلحة �أث �ب �ت��ت ال�ت�ج��رب��ة �صحته ح�ت��ى الآن‪ ،‬وهو‬ ‫�إ ّال �أعلنت �أنها امت�شقت ال�سالح ا�ضطراراً الآتي‪.‬‬ ‫‪ -1‬ب �ق��ي ال �� �ش �ع��ب م�ت�م���س�ك�اً بالثورة‬ ‫ب�سبب �سيا�سة الق ّوة امل�سيطرة التي �أغلقت‬ ‫ك��ل الأب� ��واب �أم ��ام ث ��ورة �سلمية ميكنها �أن واجت��اه �ه��ا الأ� �س��ا� �س��ي‪ ،‬وراح ي �ق �دّم ال ��دم يف‬ ‫مواجهات ع�سكرية غري متكافئة خا�ضها مع‬ ‫تنت�صر‪.‬‬ ‫على �أن االنتقال �إىل ال�سالح لي�س له ق��وات القذايف التي ا�ستمرت يف العمل بكل‬ ‫م��ن م���س� ّوغ‪ ،‬مهما فعل ال�ط��رف الآخ ��ر‪� ،‬إ ّال حرية وق�سوة حتت قبة الطريان الأطل�سي‬ ‫�إذا حمل درجة مقدّرة من �إمكان االنت�صار‪( .‬ال�ت��دخ��ل الع�سكري)‪ .‬ومل ي�شذ ع��ن ذلك‬ ‫وق��د ذه��ب كبار املنظرين للثورات امل�سلحة �سوى منع طريان القذايف من العمل‪ ،‬و�سوى‬ ‫�إىل ا�شرتاط النجاح �إىل حد بعيد‪ ،‬ورف�ض دح��ر �آليات القذايف الع�سكرية خ�لال ب�ضع‬ ‫االجن��رار �إىل ال�سالح حت��ت ع��وام��ل الي�أ�س �ساعات من ح��ول بنغازي‪� .‬أم��ا ما ع��دا ذلك‬ ‫�أو ان�سداد �أب��واب العمل ال�سلمي؛ لأن من فقد ت�صاعد ق�صف م�صراتة والزنتان وحتى‬ ‫غري امل�سموح به املقامرة بالدماء ما مل يكن �إعادة احتالل عدد من البلدات واملدن التي‬ ‫النجاح ممكناً يف الأ�صل‪ .‬وهذا ما ذهب �إليه حت ّررت قبل التدخل الع�سكري اخلارجي‪.‬‬ ‫بكلمة امل��وق��ف ال���ش�ب��اب��ي ال�شعبي من‬ ‫الكثريون من علماء الإ�سالم‪ ،‬بل �إن امل�سرية‬ ‫النبوية امل ُ ّع ِّلمة م ّرت يف املرحلتني ال�سلمية موا�صلة ال�ث��ورة وانتقاله �إىل ال�سالح �إىل‬ ‫وامل�سلحة‪ ،‬ومل ي ��ؤذن بالقتال واللجوء �إىل الت�ضحيات كان مبثابة امل�ضاد احليوي الذي‬ ‫ال�سالح �إ ّال بعد توفر ��ش��روط النجاح فيه راح يبطل فعل التدخل اخلارجي ومبعوثيه‬ ‫وان�سداد �أبواب العمل وفقاً للمرحلة الأوىل يف ح��رف ال�شعب ع��ن �أه��داف��ه ال�ت��ي �أطلق‬ ‫ثورته على �أ�سا�سها‪.‬‬ ‫(املك ّية)‪.‬‬ ‫الذين الموا‪� ،‬أو ّ‬ ‫‪� -2‬صحيح �أن عدداً من القيادات �أبدى‬ ‫خط�ؤوا‪ ،‬انتقال الثورة‬ ‫ال�سلمية يف ليبيا �إىل ث ��ورة م�سلحة هم جت��اوب �اً م��ذ ًال �أم ��ام ال�ت��دخ��ل اخل��ارج��ي من‬ ‫الذين �أخ�ط��ؤوا يف موقفهم بدليل انت�صار خ�لال دف��اع��ه ع��ن ال�ن��ات��و‪ ،‬وه��و ي�ت��آم��ر �ض ّد‬ ‫الثورة من خالل �إطالق قوات القذايف من‬ ‫الثورة امل�سلحة يف ليبيا‪.‬‬ ‫الإ�شكال الأهم والأخطر الذي �صاحب �أجل ال�سيطرة على املجل�س االنتقايل وعدد‬ ‫مرحلة االن�ت�ق��ال �إىل امل�ستوى امل�سلح جاء من كوادر الثورة‪ .‬و�إ ّال كيف كان من املمكن‬ ‫م��ن خ�لال ال�ت��دخ��ل الع�سكري الأمريكي‪� -‬أن ت�ستم ّر قوات القذايف بالتحرك املك�شوف‬ ‫الفرن�سي‪ -‬الربيطاين ثم حت ّوله �إىل تدخل ل �ل �ط�ي�ران وت �ع �م��ل � �ص��واري �خ��ه ومدافعه‬ ‫�أط�ل���س��ي‪-‬ح�ل��ف ال �ن��ات��و‪ .‬وق ��د ��ص�ح��ب ذلك وب ��وارج ��ه يف ال �ق �� �ص��ف وه ��ي حت ��ت مرمى‬ ‫هجمة �سيا�سية وا��س�ع��ة م��ن بع�ض ممثلي نريان الطريان الذي ان�شغل طوال �أ�شهر يف‬ ‫الأجهزة ال�صهيونية والأمنية املخابراتية‪ ،‬ق�صف مواقع مهجورة ال معنى ع�سكرياً لها‬ ‫مم��ن � �س �ع��وا �إىل ح ��رف ال� �ث ��ورة ال�شبابية يف طرابل�س بد ًال من �أن ي�ضع حداً للقوات‬ ‫ال�شعبية ع��ن �أه��داف�ه��ا‪ ،‬وحم��اول��ة ا�ستتباع الع�سكرية ال�ضاربة واملتحركة للقذايف‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا التجاوب‪ ،‬ورمب��ا ك��ان هنالك‬ ‫بع�ض القيادات والنخب لي�صبحوا �أدوات بيد‬ ‫ال�صهيونية و�أمريكا وبع�ض الدول الغربية‪ .‬ما هو �أكرث من جتاوب‪ ،‬مل يقنع قيادة الناتو‬ ‫�أدى اج� �ت� �م ��اع ال� �ت ��دخ ��ل الع�سكري الأم��ري�ك�ي��ة‪-‬الأوروب�ي��ة بح�سم املواجهة مع‬ ‫مب��رح�ل�ت�ي��ه امل ��ذك ��ورت�ي�ن‪ ،‬وال �ل �ق ��اءات التي قوات القذايف‪� ،‬أو بوقف قتل املدنيني الذي‬ ‫ع�ق��دت ب�ين ق �ي��ادات م��ن املجل�س االنتقايل ت�ضاعف �أ�ضعافاً بعد التدخل الع�سكري‪.‬‬

‫وذلك لأن القوى املقاتلة العاملة يف �صفوف‬ ‫ال�ث��ورة وال�شعب بقيت بعيدة من االحتواء‬ ‫ال �سيما مع ا�ستمرار ان�ضمام قوى �شعبية‬ ‫�شابة �إىل القتال يف �صفوفها‪.‬‬ ‫‪ -3‬الثورات التي تعر�ضت‪ ،‬يف التاريخ‪،‬‬ ‫لتدخل خارجي م�شبوه يف دعمها �أكرث من‬ ‫ال�ث��ورات التي مل تتعر�ض ملثل ذل��ك‪ .‬بل �إن‬ ‫�أك�ث�ر ال �ث��ورات ات�ه�م��ت م��ن ق�ب��ل خ�صومها‬ ‫بالتعاون مع قوى خارجية بهدف ت�شويهها‬ ‫وحما�صرتها‪ .‬بل ميكن القول �إن القائمة‬ ‫طويلة قدمياً وحديثاً‪ ،‬عاملياً وعربياً‪ .‬ولكن‬ ‫ه��ذا مل ي�سمح للثوريني الذين �أ ّي��دوا تلك‬ ‫ال �ث ��ورات‪� ،‬أو ك��ان��وا يف قلبها‪ ،‬ب� ��أن ينقلبوا‬ ‫عليها‪ .‬وي�صبحوا من خ�صومها‪ .‬ولكن مع‬ ‫ب �ق��اء ال�ي�ق�ظ��ة وال �ع �م��ل مل��واج �ه��ة حم ��اوالت‬ ‫االخ�تراق اخلارجي للثورة وحرفها بحجة‬ ‫دعمها‪.‬‬ ‫‪� -4‬إن الإجن ��ازات الع�سكرية امليدانية‬ ‫التي حققها الثوار خالل �شهر رم�ضان‪ ،‬ثم‬ ‫الأه ��م انتفا�ضة طرابل�س وح�سم ال�صراع‬ ‫ب ��إن��زال ه��زمي��ة م�ي��دان�ي��ة ب��ال�ق��ذايف وقواته‬ ‫ونظامه‪� ،‬أعادا املبادرة للثورة وراحا يقزمان‬ ‫دور �أمريكا وحلف الناتو‪� ،‬إذ �أخذت الأحداث‬ ‫ت���س�ب��ق م ��ا ك��ان��ا ي �خ �ط �ط��ان ل ��ه م ��ن نهاية‬ ‫لل�صراع‪.‬‬ ‫ل�ق��د ��ص��رح��ت �إدارة ب��و���ش م��ن خالل‬ ‫كبار الع�سكريني وال�سيا�سيني وكذلك قائد‬ ‫حلف الناتو‪�" :‬أن ال حل ع�سكرياً لل�صراع‬ ‫يف ليبيا‪ ،‬و�أن ال ب� ّد م��ن احل��ل ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫واملق�صود احل��ل ال��ذي تريد �أمريكا فر�ضه‬ ‫على الطرفني‪.‬‬ ‫ولكن ما ح��دث ج��اء عك�س التقديرات‬ ‫والتخطيطات الأمريكية والأطل�سية‪ .‬و�إذا‬ ‫بال�شعب ه��و ال��ذي ي�ق� ّرر النهاية ويجرتح‬ ‫االنت�صار‪ ،‬فيما راح��ت �أمريكا تلهث وراءه‬ ‫كما حدث لها يف تون�س وم�صر‪ .‬وذلك حني‬ ‫�أف �ل��ت ال��زم��ام منها و�أ��ص�ب�ح��ت اله�ث��ة وراء‬ ‫الأح � ��داث تت�ص ّيد يف امل ��اء ال�ع�ك��ر‪ ،‬ولي�ست‬ ‫�صانعة لها‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ع��ادة امل �ب��ادرة م��ن ق�ب��ل ال�شعب يف‬ ‫ال�شهر الأخ�ير من ال�صراع ثم يف انتفا�ضة‬ ‫ط��راب �ل ����س‪ ،‬ال ي�ت�رك جم� ��ا ًال ل�ل���ش��ك يف �أن‬ ‫الطبيعة ال�شعبية للثورة مل تتغيرّ نتيجة‬ ‫ال�ت��دخ��ل اخل��ارج��ي ال �ع��دواين �أو حماوالت‬ ‫االخ�تراق من قبل ال�صهيونية واملخابرات‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ج ��اءت انتفا�ضة ال�شعب يف طرابل�س‬

‫يوم ‪ 22/ 21‬رم�ضان‪� /‬آب‪� /‬أوت ‪ 2011‬لت�ؤك ّد‬ ‫ب���ص��ورة ح��ا��س�م��ة ع�ل��ى الطبيعة ال�شبابية‬ ‫ال�شعبية للثورة وتوجهها احلا�سم لإ�سقاط‬ ‫القذايف الذي جمع بني اال�ستبداد والف�ساد‬ ‫والتبعية لأم��ري�ك��ا (ال �سيما منذ ‪،)2003‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن دوره امل�شبوه يف تق�سيم ال�سودان‪.‬‬ ‫(ومل ي�ق��ّ��ص��ر اب �ن��ه ��س�ي��ف الإ�� �س�ل�ام يف م ّد‬ ‫اخل �ط��وط م��ع �أط � ��راف ��ص�ه�ي��ون�ي��ة‪ .‬وهذا‬ ‫يف�سر ملاذا �أعلن القذايف "�أن �أمريكا خانته"‬ ‫ّ‬ ‫عندما تغيرّ موقفها ا�ضطراراً يف الأ�سبوع‬ ‫الثاين من اندالع الثورة)‪.‬‬ ‫م ��ع ه � ��ذا االن �ت �� �ص ��ار ال �ع �ظ �ي��م ال ��ذي‬ ‫حققته ثورة ال�شعب طوال �سبعة �أ�شهر من‬ ‫القتال الدامي غري املتكافئ‪( ،‬يكفي ق�صة‬ ‫م�صراتة) ثم تتويجه بانتفا�ضة طرابل�س‬ ‫دخلت ليبيا عهدها اجلديد كما ح��دث مع‬ ‫تون�س وم�صر من قبل‪.‬‬ ‫�إن ال �ع��ام��ل احل��ا� �س��م يف حت�ق�ي��ق هذا‬ ‫االنت�صار يعود‪ ،‬بعد م�شيئة اهلل‪� ،‬إىل ال�شعب‬ ‫و�شبابه ومقاتليه‪ ،‬وال يجوز �أن ُي ْعزى �إىل‬ ‫التدخل اخلارجي الذي كان وجهه الرئي�س‬ ‫�سلبياً وك��ارث�ي�اً وم�ع��ادي�اً لل�شعب والثورة‪،‬‬ ‫وللم�ستقبل الذي ين�شده ال�شعب وا�ستهدفته‬ ‫الثورة والت�ضحيات الغالية‪ .‬فمن يدقق يف‬ ‫اخل�ط��ة الع�سكرية الأمريكية‪-‬الأطل�سية‬ ‫ي�ل�ح��ظ �أن �ه��ا ا��س�ت�ه��دف��ت � �ض��رب الطرفني‬ ‫وال�سيطرة على احلل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫والآن م��ا امل��وق��ف يف مواجهة ال�صراع‬ ‫ال��ذي �سيفتح �سريعاً ح��ول تقرير م�صري‬ ‫ليبيا وم�ستقبلها؟ �إن ��ه � �ص��راع �سيكون يف‬ ‫ج��وه��ره �ض ّد �أم��ري�ك��ا وال�ن��ات��و و��ض� ّد الذين‬ ‫�سيعملون على جتيري م�ستقبل ليبيا للتبعية‬ ‫لأمريكا والغرب وال�صهيونية‪.‬‬ ‫ب��اخ�ت���ص��ار ي�ج��ب دع��م الأط� ��راف التي‬ ‫لعبت دوراً �أ�سا�سياً يف امل �ي��دان‪ ،‬ويف �صمود‬ ‫الثورة وا�ستمرارها‪ ،‬ويف انتفا�ضة طرابل�س‪.‬‬ ‫وذل��ك من �أج��ل ليبيا املتح ّررة من التبعية‬ ‫واال�ستبداد والف�ساد‪ ،‬ليبيا املتم�سكة بهويتها‬ ‫العربية‪-‬الإ�سالمية‪ ،‬واملعادية لل�صهيونية‪،‬‬ ‫وال��داع �م��ة للق�ضية الفل�سطينية‪ ..‬ليبيا‬ ‫ال� �ت� �ع� �دّد احل ��زب ��ي واحل� ��ري� ��ات واملحتكمة‬ ‫ل���ص�ن��ادي��ق االق �ت��راع‪ .‬ليبيا اخل��ارج��ة من‬ ‫قوقعة القطرية يف التنمية واخلارجة من‬ ‫�أج �ن��دة ال�ع��ومل��ة وال�ب�ن��ك ال ��دويل و�صندوق‬ ‫النقد الدويل‪.‬‬

‫عليان عليان‬

‫هل سيكون هجوم إيالت بداية للربيع املقاوم؟‬ ‫منذ فرتة و�أنظار ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫تتجه �إىل الثورات العربية يف كل من تون�س‬ ‫وم�صر واليمن والبحرين‪ ،‬و�إىل احلركات‬ ‫ال �ث��وري��ة والإ� �ص�لاح �ي��ة يف ب�ق�ي��ة الأقطار‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة �إدراك � � � �اً م �ن��ه �أن ث � ��ورات الربيع‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ ،‬ب�ع��د �أن تنجز م�ه��ام�ه��ا الوطنية‬ ‫وال��دمي �ق��راط �ي��ة‪� ،‬أو ب�ع��د �أن ت�ن�ج��ز ج ��زءاً‬ ‫منها‪� ،‬ستويل �أهمية خا�صة لق�ضية العرب‬ ‫املركزية "فل�سطني"‪ ،‬ب�شرط توفر ال�صاعق‬ ‫املطلوب لتفجري وتثوير الطاقات العربية‪،‬‬ ‫التي طاملا قمعها حكام ال��ردة والتبعية يف‬ ‫ال��وط��ن ال �ع��رب��ي‪ ،‬ويف م�ق��دم�ت�ه��م فرعون‬ ‫م�صر ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫وج��اء ه�ج��وم �إي�ل�ات "�أم الر�شرا�ش"‬ ‫ال �ف��دائ��ي ال �ثل��اث��ي يف ال �ث��ام��ن ع���ش��ر من‬ ‫ال �� �ش �ه��ر اجل � � ��اري‪ ،‬وال� � ��ذي ا� �س �ت �خ��دم فيه‬ ‫رج��ال امل�ق��اوم��ة تكتيكات ح��رب الع�صابات‪،‬‬ ‫يف منطقة ��ص�ح��راوي��ة مل تكن يف ح�سبان‬ ‫العدو و�أوقعت يف �صفوفه ما يزيد على ‪43‬‬ ‫قتي ً‬ ‫ال وجريحاً‪ .‬ج��اء ه��ذا الهجوم لي�شكل‬ ‫ال�صاعق لتفجري الطاقات العربية امل�ؤيدة‬ ‫والداعمة للمقاومة الفل�سطينية‪ ،‬وليكون‬ ‫باعثا ل�ل�أم��ل يف �أن ب�شائر الربيع املقاوم‪،‬‬ ‫بد�أت تلوح يف الأفق بعد �أن ان�شغلت معظم‬ ‫الف�صائل منذ العدوان على غزة عام ‪2008‬‬ ‫يف احل��دي��ث ع��ن املفاو�ضات وع��دم جدواها‬ ‫وع��ن امل�صاحلة ومعوقاتها‪ ،‬وع��ن الذهاب‬ ‫ل�ل��أمم امل�ت�ح��دة يف م�سعى للح�صول على‬ ‫ع�ضوية كاملة لفل�سطني فيها‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫ومي �ك��ن ر� �ص��د ال �ت��داع �ي��ات الإيجابية‬ ‫ال �ن��اج �م��ة ع ��ن ه� ��ذه ال �ع �م �ل �ي��ة الفدائية‬ ‫البطولية‪ ،‬على النحو التايل‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� �� :‬س� ��ؤال �إل� �غ ��اء امل �ع��اه��دة‪ ،‬فهذه‬ ‫العملية وم��ا ت�لاه��ا م��ن ق�صف ا�سرائيلي‬ ‫مل��واق��ع اجلي�ش امل�صري يف �سيناء �أدى �إىل‬ ‫ا�ست�شهاد خم�سة جنود م�صريني‪ ،‬طرحت‬ ‫يف م�صر وبقوة على امل�ستوى ال�شعبي �س�ؤال‬ ‫معاهدة كامب ديفيد‪ ،‬ذل��ك ال�س�ؤال الذي‬ ‫مل تطرحه القوى ال�سيا�سية امل�صرية منذ‬ ‫زمن بعيد‪ ،‬ومل تلوح به ولو �شكلياً حكومات‬ ‫مبارك‪ ،‬رغم �إق��دام العدو على قتل العديد‬ ‫من جنود اجلي�ش امل�صري‪ ،‬على امتداد تلك‬ ‫احلقبة البائدة‪ ،‬دون �أن يقدم �أي اعتذار‪،‬‬

‫ودون �أن تطلب منه حكومات العهد البائد‬ ‫�أي اعتذار‪.‬‬ ‫ف��أب�ن��اء م�صر الكنانة ‪�-‬أب �ن��اء ث��ورة ‪25‬‬ ‫يناير‪ -‬ب��ادروا منذ اللحظة الأوىل لت�سيري‬ ‫م �ظ��اه��رات و�إق ��ام ��ة �إع�ت���ص��ام��ات بالألوف‬ ‫حول مقر ال�سفارة الإ�سرائيلية يف القاهرة‪،‬‬ ‫وحول مقر قن�صلية العدو يف الإ�سكندرية‪،‬‬ ‫ويف كافة حمافظات م�صر‪ ،‬ورف�ع��وا وبقوة‬ ‫� �ش �ع��ار ط ��رد ال���س�ف�ير ال �� �ص �ه �ي��وين‪ ،‬ووقف‬ ‫ت�صدير ال�غ��از للكيان ال�صهيوين‪ ،‬و�إلغاء‬ ‫م �ع��اه��دة ك��ام��ب دي�ف�ي��د ال �ت��ي �أذل� ��ت م�صر‬ ‫و��ض��رب��ت ��س�ي��ادت�ه��ا‪ ،‬و�أخ��رج�ت�ه��ا عملياً من‬ ‫دائرة ال�صراع مع العدو ال�صهيوين وجعلت‬ ‫من نظامها حار�ساً لأمن الكيان ال�صهيوين‬ ‫�إىل احلد الذي و�صفه قادة العدو "�أنه كنز‬ ‫ا�سرتاتيجي لإ�سرائيل" وحيث كان اخلا�سر‬ ‫الرئي�سي من املعاهدة بعد م�صر‪ ،‬فل�سطني‬ ‫وق�ضية �شعبها‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل ذلك �أن مر�شحي الرئا�سة‪،‬‬ ‫وكذلك قيادات الأحزاب بد�أت تطالب بالرد‬ ‫وب�إعادة النظر يف املعاهدة‪ ،‬ففي حني طالب‬ ‫مر�شح الرئا�سة ع�م��رو مو�سى ب��ال��رد على‬ ‫العدوان الإ�سرائيلي‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه م�ضى‬ ‫ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان��ت مت��ر ف�ي��ه االعتداءات‬ ‫الإ�سرائيلية بدون رد‪ ،‬ذهب مر�شح الرئا�سة‬ ‫حامدين �صباحي �إىل �ضرورة الرد والعمل‬ ‫على �إل�غ��اء معاهدة ك��ام��ب ديفيد‪ ،‬يف حني‬ ‫طالب زعيم ح��زب الغد �أمي��ن ن��ور ب�إجراء‬ ‫تعديالت على امل�ع��اه��دة بحيث تن�ص على‬ ‫وج ��ود �أع � ��داد �أك�ب�ر م��ن اجل�ي����ش واملعدات‬ ‫الع�سكرية امل�صرية يف �سيناء‪.‬‬ ‫ورغم �أن رد امل�ستوى الر�سمي امل�صري‬ ‫مل يكن بامل�ستوى املطلوب ومل ي�صل �إىل‬ ‫حد ا�ستدعاء ال�سفري امل�صري من تل �أبيب‪،‬‬ ‫�إال �أنه كان متطوراً مقارنة بالعهد البائد‪،‬‬ ‫حيث قال رئي�س الوزراء ع�صام �شرف‪�" :‬إن‬ ‫دم الإن �� �س��ان امل���ص��ري �أغ �ل��ى م��ن �أن يذهب‬ ‫ب�لا رد" يف ح�ين طالب املجل�س الع�سكري‬ ‫(�إ� �س ��رائ �ي ��ل) ب ��االع �ت ��ذار وب�ت���ش�ك�ي��ل جلنة‬ ‫حتقيق م�شرتكة للبحث يف حادث الق�صف‬ ‫الإ�سرائيلي للجنود امل�صريني‪ ،‬بينما �أ�صدر‬ ‫رئي�س الأرك��ان امل�صري �سامي عنان �أوامره‬ ‫ب�إطالق النار على كل من يتخطى احلدود‬

‫‪13‬‬

‫امل�صرية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬بد�أ ال�شارع العربي يعرب جمددا‪،‬‬ ‫��س��واء ع�بر البيانات �أو ع�بر الإعت�صامات‬ ‫اجلماهريية ‪-‬كما ح�صل يف عمان م�ؤخراً‪،-‬‬ ‫عن ت�ضامنه مع ال�شعب الفل�سطيني الذي‬ ‫ت�ع��ر���ض م�ن��ذ تنفيذ ه�ج��وم �إي �ل�ات لأب�شع‬ ‫الغارات الإ�سرائيلية على قطاع غزة والتي‬ ‫راح �ضحيتها ع�شرات اجل��رح��ى‪ ،‬وم��ا يزيد‬ ‫على خم�سة ع�شر �شهيدا من بينهم الأمني‬ ‫ال�ع��ام للجان ال�شعبية الفل�سطينية كمال‬ ‫النريب و�أربعة من م�ساعديه‪ ،‬والذي اتهمته‬ ‫حكومة العدو بالوقوف وراء هجوم �إيالت‪.‬‬ ‫وق ��د ن���ش�ه��د يف ال �� �ش��ارع ال �ع��رب��ي بعد‬ ‫ال �ه �ج��وم ع�ل��ى �إي �ل��ات‪ ،‬وم ��ا جن��م ع�ن��ه من‬ ‫ت��داع�ي��ات ح��ال��ة م��ن امل��زاوج��ة ب�ين �شعارات‬ ‫دع��م املقاومة الفل�سطينية و�شعار الربيع‬ ‫العربي يف بع�ض البلدان العربية "ال�شعب‬ ‫يريد �إ�سقاط النظام"‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬لقد �أعادت هذه العملية االعتبار‬ ‫خل�ط��اب امل�ق��اوم��ة وثقافتها‪ ،‬بعد �أن قرف‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني من خطاب املفاو�ضات‬ ‫التيئي�سي الذي �أحلق �أكرب ال�ضرر مبنجزات‬ ‫ال �ن �� �ض��ال ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي وو�� �ض ��ع الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية على مذبح الت�صفية‪.‬‬ ‫وقد �شهد قطاع غزة‪ ،‬ولأول مرة‪ ،‬منذ‬ ‫انتهاء حملة الر�صا�ص امل�صبوب ال�صهيونية‬ ‫الإجرامية على قطاع غزة عام ‪ 2008‬مباراة‬ ‫ك�ف��اح�ي��ة ب�ي�ن خم�ت�ل��ف الأذرع الع�سكرية‬ ‫للف�صائل الفل�سطينية يف �إطالق ال�صواريخ‪،‬‬ ‫حيث �أطلقت ه��ذه الف�صائل ما يزيد على‬ ‫‪� �� 100‬ص ��اروخ‪ ،‬م�ع�ظ�م�ه��ا م ��ن ط� ��راز غ ��راد‬ ‫على كافة امل�ستوطنات يف حميط القطاع‪،‬‬ ‫و�شملت كذلك مدن �أ�سدود وع�سقالن وبئر‬ ‫ال���س�ب��ع م��وق�ع��ة خ���س��ائ��ر ك�ب�يرة يف �صفوف‬ ‫العدو‪ ،‬بلغت م�صرع اثنني من امل�ستوطنني‪،‬‬ ‫و�إ�صابة ‪ 55‬جراح خم�سة منهم خطرية‪.‬‬ ‫راب�ع�اً‪� :‬أدرك العدو ال�صهيوين ولأول‬ ‫م ��رة ب�ع��د ان�ت���ص��ار ال �ث��ورة امل���ص��ري��ة وبعد‬ ‫التحوالت يف البيئة الإ�سرتاتيجية املحيطة‬ ‫به جراء الثورات العربية؛ �أدرك �أن يده مل‬ ‫ت�ع��د ح��رة وطليقة يف ال �ع��دوان ع�ل��ى غزة‪،‬‬ ‫خ�شية م�ن��ه �أن ي�ل�ج��أ احل�ك��م يف م�صر �إىل‬ ‫�إلغاء املعاهدة مع "�إ�سرائيل"‪ ،‬وهو ما يف�سر‬

‫ا�ستجابة حكومة العدو فوراً للطلب امل�صري‬ ‫بالتهدئة‪ ،‬ووقف العدوان على غزة‪.‬‬ ‫ويف ه� � ��ذا ال � �� � �س � �ي ��اق‪ ،‬ر�أى اخلبري‬ ‫الإ�سرتاتيجي واملتخ�ص�ص يف درا�سات الأمن‬ ‫القومي الإ�سرائيلي �أيهودا عيالم يف درا�سة‬ ‫له �أن هناك خم��اوف قائمة ترتبط ب�إلغاء‬ ‫"اتفاق ال�سالم" بني م�صر و�إ�سرائيل‪ ،‬بل يف‬ ‫احتمال ان��دالع مواجهات ع�سكرية بينهما‬ ‫نتيجة لأ�سباب وعنا�صر متعلقة بالداخل‬ ‫امل�صري ولأ�سباب �أخ��رى متعلقة باجلانب‬ ‫الإقليمي‪.‬‬ ‫وتربز �أهمية عملية �إيالت �أنها جاءت‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬يف ظروف االنك�شاف التام لب�ؤ�س‬ ‫خيار �أو�سلو‪ ،‬وما تبعه من اتفاقات وخطط‬ ‫مثل خارطة الطريق و�أنابولي�س‪.‬‬ ‫وث��ان�ي�اً‪� :‬أن�ه��ا ج��اءت يف ظ��رف الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬ويف ظل نهو�ض �شعبي فل�سطيني‬ ‫مت�أثر �أمي��ا ت�أثر بالثورات العربية‪ ،‬ومتثل‬ ‫ه��ذا ال�ن�ه��و���ض يف امل���س�يرات امل�ع�م��دة بالدم‬ ‫لفل�سطينيي ال�شتات يف ذكرى النكبة وذكرى‬ ‫ه��زمي��ة ح��زي��ران‪ ،‬ال��ذي��ن متكنوا ب�إرادتهم‬ ‫ال�صلبة من اقتحام احل��دود امل�صطنعة مع‬ ‫ال�ك�ي��ان ال�صهيوين‪ ،‬مقدمني ال�ع��دي��د من‬ ‫ال�شهداء‪.‬‬ ‫لقد ب��ات من امللح وم��ن ال�ضروري �أن‬ ‫ي�ت�ح��رك ال �� �ش��ارع الفل�سطيني يف الداخل‬ ‫وال �� �ش �ت��ات‪ ،‬ل�ل�ب�ن��اء ع�ل��ى م��ا �أجن� ��زه �شهداء‬ ‫عملية �إيالت الثمانية‪ ،‬الذين خ�ضبوا �أر�ض‬ ‫فل�سطني بدمائهم الزكية على ه��دي من‬ ‫دم��اء عز الدين الق�سام و�أب��ي جهاد واحمد‬ ‫ي��ا��س�ين و�أب��وع �ل��ي م�صطفى وع�ب��د العزيز‬ ‫الرنتي�سي ورم�ضان �شلح‪ ،‬وغريهم من �آالف‬ ‫�شهداء احلرية والتحرير يف فل�سطني‪.‬‬ ‫وب ��ات م��ن ال �� �ض��روري �أن ال يتوقف‬ ‫ال�شباب الفل�سطيني يف حماكاتهم ل�شباب‬ ‫الثورات العربية‪ ،‬عند �شعار "ال�شعب يريد‬ ‫�إنهاء االنق�سام" على �أهمية هذا ال�شعار‪،‬‬ ‫ب��ل عليهم �أن ي �ط��وروه ب��اجت��اه "ال�شعب‬ ‫ي��ري��د ال �ع ��ودة �إىل خ �ي��ار امل �ق��اوم��ة بكافة‬ ‫�أ�شكالها"‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫الدولة‪ ،‬مكارم الحقة من بع�ض �أقطاب القطاع اخلا�ص‬ ‫ب�صرف ‪ 100‬دي�ن��ار �أي�ضاً للعاملني عندهم‪ .‬وغالباً ما‬ ‫يتكرر ه��ذا الأم��ر مع كل مكرمة ملكية ب�صرف �أموال‬ ‫للعاملني بالقطاع العام‪.‬‬ ‫بطبيعة احل� ��ال‪ ،‬ف � ��إن ه �ن��اك م��ن ي�ع�م��ل بالدولة‬ ‫والقطاع اخلا�ص يف �آن واحد‪ ،‬ومثل ه�ؤالء يح�صلون على‬ ‫مكرمتني‪ ،‬يف حني �أن هناك من ال يعمل هنا �أو هناك‪،‬‬ ‫وه�ؤالء هم الأكرث عدداً‪ ،‬وال يح�صلون على �أي مكرمة‪،‬‬ ‫و�إمنا يتابعون �أخبارها بحزن وا�ستنكار‪.‬‬ ‫�صرف �أموال للموظفني من اخلزينة �أو �أي �صندوق‬ ‫حكومي �إن مل يكن على �أ�سا�س امل�ساواة ف�إنه يكون اعتداء‬ ‫على امل��ال العام والد�ستور معاً‪ ،‬فما بالنا وه��ي ت�صرف‬ ‫دون �أن تكون مقرة من جمل�س الأم��ة ال��ذي يقر قانون‬ ‫امل��وازن��ة‪ ،‬ومينع ال�صرف لأى �سبب من �أم��وال اخلزينة‬ ‫خارج ما يقر بهذا القانون‪.‬‬ ‫نقابة ال�صحفيني طلبت من القطاع اخلا�ص االقتداء‬ ‫بامللك و�صرف مكارم‪ ،‬وبادر مالك �صحيفة العرب اليوم‬ ‫�أم�س ب�صرف ‪ 100‬دينار للعاملني بال�صحيفة‪ ،‬و�سيتبعه‬ ‫�آخ��رون دون ري��ب‪ ،‬وه ��ؤالء يكونون ملوكاً غري متوجني‬ ‫على موظفيهم‪.‬‬ ‫يف حني يظل العديد الأكرب من النا�س بدون ملوك‬ ‫ي�صرفون مكارم لهم‪ .‬ولي�س خافياً �أن الأمر برمته على‬ ‫ما هو عليه خط�أ فاح�ش وفيه ا�ستذكار لق�صة (حممد‬ ‫يرث وحممد ال يرث) ويعيد ملك عنبة للأذهان �أي�ضاً‪.‬‬ ‫املحرومون كرث‪ ،‬وال بواكي لهم‪ ،‬ولن يجدوا عزاء‬ ‫لهم �إال مبئة دينار لن ت�صرف لهم �أبداً‪.‬‬

‫خالد �أبو غليون‬

‫املدنية الدينية‪ ..‬جدليات العلمانية‬ ‫املستبدة يف استشراف املستقبل‬ ‫ب��ال�ت��أك�ي��د �أن ل��دى الإن �� �س��ان ال�ع��رب��ي ال�ك�ث�ير من‬ ‫التحديات ليواجهه من بقايا وخملفات ُنظم اال�ستبداد‬ ‫العربية البائدة وم��أج��وري الثقافة يف ال��دول��ة املدنية‬ ‫العلمانية الالدينية التي ر�أينا ممار�ساتها وحتالفاتها‬ ‫الداخلية (املال‪ ،‬وال�سلطة) على ال�شعب م�ستقوي ًة بالآخر‬ ‫(ال�غ��رب) يف منظومة التكامل النفعي ب�ين املكت�سبات‬ ‫اخلا�صة وامل�صالح العامة‪� ،‬إمّ ��ا بالت�أييد ال�صريح‪ ،‬و�إمّا‬ ‫بالتلميح من خالل‪ :‬بث معامل الرعب وثقافة املجهول‬ ‫القادم يف جدليات ا�ست�شراف امل�ستقبل و�أوهامه‪ ،‬والتي‬ ‫نناق�ش منها ‪-‬هنا‪ -‬الهجوم على الإ�سالميني ونظرتهم‬ ‫�إىل ال��دول��ة امل��دن�ي��ة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬وك � ��أ َّن الأم ����س القريب‬ ‫جنات ع��دن يف م�ستنقعات اال�ستبداد امل�ق��ززة يف املنظر‬ ‫واجلوهر للحيلولة بني النا�س و�أديانهم و�أ�شواقهم �إىل‬ ‫حتكيم ال�ضمائر يف �إك�م��ال م�سرية ال�ث��ورة يف �إ�سقاط‬ ‫معامل اال�ستبداد �سعياً منهم لتثبيط العزائم وتك�سري‬ ‫املجاديف‪.‬‬ ‫يتوجه ه�ؤالء �إىل التحذير والتخويف من الدولة‬ ‫الدينية لي�س من منظور �إ�سالمي بل من منظور الوافد‬ ‫الغربي‪ ،‬لي�س م��ن ت��راث ال��ذات‪ ،‬ب��ل م��ن ثقافة الآخر‪،‬‬ ‫لأننا تعودنا حتى على ا�سترياد الثقافة يف ظل اال�ستالب‬ ‫احل�ضاري وخلق مَن��اذج التبعية التي يجب �أن تتبدد‬ ‫م��ع ث��ورة الإن���س��ان العربي‪ ،‬ونف�ض ك��ل ال��رك��ام الغربي‬ ‫وت�سويقات معامل الغرب‪� ،‬سواء �أكان ت�صوراته وتاريخه‬ ‫عن تخلفه �أم نه�ضته‪ ،‬وا�ستح�ضار الهوية و�إرادة احلياة‬ ‫احلرة اخلارجة عن �سياق الإمالء‪.‬‬ ‫لقد ر�أينا تغول ال�سطلة املدنية على الدين‪ ،‬لي�س‬ ‫الدين فح�سب‪ ،‬بل رقابة الدين يف �ضمائر العباد‪ ،‬وال�سعي‬ ‫�إىل قيا�س مدى حرارته يف نفو�سهم وت�أثريه يف �سلوكهم‬ ‫م��ن خ�لال تكد�س �أج�ه��زة الأم��ن وانت�شارها كالنباتات‬ ‫الفطرية يف ثنايا النا�س‪ ،‬يف الوقت الذي ن�سيت �أن تزرع‬ ‫جم�سات الرقابة على �أم��وال الدولة و�أمالكها وثروات‬ ‫البالد الطبيعية �أمام الفا�سدين وفر�ض النماذج الإدارية‬ ‫والرقابية للحفاظ على ثروات ومقدرات الأمة‪.‬‬ ‫ر�أي�ن��ا ا�ستقالل الق�ضاء عن ال�ضمري وجت��رده من‬ ‫قيم العدالة بخلق من��اذج فريدة من حماكم التفتي�ش‬ ‫العربية يف دولة مدنية تتابع خبايا الأفكار وتغيب منطق‬ ‫احل ��وار‪ ،‬وتن�صب �أل��وي��ة القهر والهيمنة ب��دل الإقناع‬ ‫واجلدال بالتي هي �أح�سن‪ ،‬وا�ستخدامها املُماراة منهجاً‬ ‫يف �إ�سكات الآخرين حتت �أحكام االتهام باملواطنة �إىل حد‬ ‫التكفري الوطني للدخول يف حقبة جاهلية �أخرى بجلد‬ ‫(�أحفاد بالل) للعودة لقدا�سة الأوثان (احلاكم) و�إثبات‬ ‫�أوراق االنتماء لال�ستعباد‪ ،‬واعتماد �سندات الوالء بالتوبة‬ ‫والطهر م��ن �إرادة ال��ذات ‪-‬يف خلط مَهني ب�ين الدولة‬ ‫والنظام‪ -‬و�إال ف��إ َّن �أف��واه البنادق ولهيب املدافع جاهز ٌة‬ ‫ولو بالإيجار لتحويل البالد من جنات النعيم �إىل جمرٍ‬ ‫وجحيم‪ ،‬ي�ستحقها كل اجلاحدين املكذبني بحق النعمة‬ ‫امل�سبغة عليهم وجوداً يف احلياة‪ ،‬وهو البديل املطروح �أمام‬ ‫�إرادة احلياة �إذا ما مت اخلروج من طور ال�سبات يف كهوف‬ ‫الفقر والتخلف الذي تقلبه الأنظمة ذات اليمني وذات‬ ‫ال�شمال‪ ،‬وكلبها با�سط ذراعيه بالو�صيد‪.‬‬ ‫لي�س له�ؤالء �أن ي�ضللوا النا�س من جديد بو�ضعهم‬ ‫خيارات حد َّية‪� ،‬إم��ا الدولة املدنية العلمانية الالدينية‬ ‫امل�ستبدة‪ ،‬و�إ َّم��ا ال��دول��ة الدينية اجل��ائ��رة امل�ستوردة من‬ ‫�أفكار الآخ��ر (الغرب) لي�س للإ�سالميني فيها ناقة وال‬ ‫جمل‪ ،‬ال من حيث الت�صورات وال من حيث املمار�سة‪ ،‬بل‬ ‫�إن الإ�سالميني اليوم ميثلون منوذجاً راقياً يف فهم املدنية‬ ‫والنه�ضة يف بناء الفكر العلماين نف�سه بخلق ظروف‬ ‫القانون ولي�س الفو�ضى‪ ،‬واح�ت�رام الإن�سان واحلريات‬ ‫بد ًال من القهر والكبت والإهانة‪ ،‬وخلق ظروف التنمية‬ ‫بد ًال من ال�سلب والنهب‪.‬‬ ‫هذه الأمثلة تتمثل مناذج حية يف‪ :‬تركيا �أوردغان‪،‬‬ ‫وماليزيا مهاتري حممد‪ ،‬ولكل وجهته يف حترير الإن�سان‬ ‫وتنمية الأوط ��ان‪ ،‬وال ي�ستكرث علينا �أح � ٌد �أن تكون لنا‬ ‫وجهتنا –العرب‪ -‬يف خلق منوذج فريد يف البناء املدين‬ ‫كما هو البناء الفريد يف الثورات املدنية القائمة التي‬ ‫ال توازيها‪� ،‬أو تقاربها �أو تدانيها �أيُّ ث��ور ٍة �سواء �أكان‬ ‫يف العامل املعا�صر‪� ،‬أم العامل التاريخي مبا فيها الثورة‬ ‫الفرني�سة؛ �إذ �إن ميزة الثورات العربية �أنها تقوم على‬ ‫الت�ضحية بالذات بد ًال من الت�ضحية بالنظام للحفاظ‬ ‫على م �ق��درات ومكت�سبات ال��دول��ة امل��ادي��ة‪ ،‬ومكت�سبات‬ ‫املجتمع املعنوي يف احلفاظ على ال�سلم الأهلي‪.‬‬ ‫يكفي �إهانة للعقل العربي يف اال�ستغباء والت�ضليل‪،‬‬ ‫بح�صر خ�ي��ارات��ه م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وج�ل��ب نظريات وجدليات‬ ‫م�ستهلكة م��ن وج ��دان الآخ ��ر م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪ ،‬لي�س‬ ‫لها من �ضمائرنا وذواتنا ن�صيب‪ ،‬بعيدة كل البعد عن‬ ‫دوائ��ر الوعي لدينا وخارجة عن �سياقنا التاريخي‪� ،‬إنّ‬ ‫املجتمعات وال�شعوب اليوم تتقدم وال تت�أخر‪ ،‬ونحن الآن‬ ‫نعي�ش يف حتديات الألفية الثالثة‪ ،‬ولي�س �صياغة نهايات‬ ‫الألفية الثانية‪ ،‬والب�شرية اليوم متقدمة يف �أحالمها‬ ‫حتى على الغرب نف�سه‪ ،‬و�أوروب��ا �إذا �أفلحت بالأم�س يف‬ ‫خلق حريات علمانية ال دينية لذاتها من الداخل تقوم‬ ‫على احرتام حريات الأفراد ومعتقداتهم وانتماءاتهم‪،‬‬ ‫ف�إنها اليوم عاجزة عن معطيات ال َت َم ُّثل واال�ستيعاب‬ ‫للتعاي�ش ب�ه��ا م��ع الآخ� ��ر‪� � ،‬س��واء �أك ��ان ذل��ك م��ن حيث‬ ‫ال�شكل (نقاء ال��دم واللون)‪� ،‬أم من حيث امل�ضمون وما‬ ‫تعانيه من �أزمة الهوية (يف ال�صراع مع �سلوكات التمدن‬ ‫الإ�سالمي)‪.‬‬ ‫لقد جاء دور ال�شعوب لر�سم مالمح االنعتاق من‬ ‫ا�ستبداد الأنظمة وهيمنة والغرب على حد �سواء بالثورة‬ ‫على ما تخلقه وتكر�سه من ظروف تبعية يف ال�سيا�سة‬ ‫والثقافة واالقت�صاد‪.‬‬


‫االربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫يف حوار مع مدير مركز الزيتونة للدرا�سات واال�ست�شارات د‪ .‬حم�سن �صالح‪:‬‬

‫الصراع على هوية القدس برز هذا الشهر بشكل أكرب‬ ‫حوار‪ :‬عالية كنعان‬ ‫مير يف منعطفات خطرية و�أحداث متالحقة‪ ،‬والقد�س ب�شكل خا�ص كان لها يف هذا ال�شهر املبارك من‬ ‫�أقبل رم�ضان والعامل ّ‬ ‫الأحداث الكثرية واحلرجة؛ فيما �شهدناه من ت�سارع لتهويد القد�س على كل امل�ستويات‪ .‬ولقراءة ما حدث وما �سيحدث‪،‬‬ ‫حتري القد�س‪ ،‬كان لنا هذا احلوار مع مدير مركز الزيتونة للدرا�سات واال�ست�شارت د‪.‬حم�سن �صالح‪.‬‬ ‫يف طريق ّ‬ ‫�أول مظاهر ذلك التهويد كان اال�ستيطان وم�صادقة‬ ‫وزي���ر اخل��ارج��ي��ة ال�صهيوين على ب��ن��اء ‪ 4300‬وح��دة‬ ‫ا�ستيطانية يف القد�س‪ ،‬نعلم �أنّ اخلرب لي�س باجلديد‪ ،‬لكن‬ ‫ماذا بعد؟ وما هي قراءتك لذلك؟‬ ‫ امل�شروع ال�صهيوين يف فل�سطني يعترب فكرة اال�ستيطان‬‫والهجرة اليهودية لفل�سطني ب�أ ّنهما جوهر امل�شروع والقد�س هي‬ ‫قلب امل�شروع ال�صهيوين‪ ،‬فكما قال بن غوريون "ال معنى لإ�سرائيل‬ ‫بدون القد�س وال معنى للقد�س بدون الهيكل"‪� .‬إذاً فهي منطقة‬ ‫م�ستهدفة للم�شروع ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬واجل��ان��ب ال�صهيوين ير ّكز‬ ‫على اجلانب العملي يف بناء احلقائق على الأر���ض بعدما فر�ض‬ ‫احتالله‪ ،‬بالتايل هو ا�ستفاد كثرياً من م�شروع الت�سوية ال�سلمية‬ ‫مع منظمة التحرير الفل�سطينية حتى يكون هناك حمادثات لي�س‬ ‫لها �سقف وال نهاية‪ .‬وعندما التزم اجلانب الفل�سطيني مب�شروع‬ ‫الت�سوية وعدم اللجوء للمقاومة �أ�صبح العدو ال�صهيوين يزيد‬ ‫م��ن �أع ��داد امل�ستوطنني وي��زي��د م��ن بناء احلقائق على الأر�ض‪،‬‬ ‫وبالتايل يزيد م�شروع التهويد‪ .‬ومن �أو�سلو حتى الآن ت�ضاعف‬ ‫عدد امل�ستوطنني يف ال�ضفة الغربية من ‪� 80‬ألف تقريباً �إىل حوايل‬ ‫‪� 560‬ألف م�ستوطن ن�صفهم يف القد�س‪.‬‬ ‫�أما عن �س�ؤالك ماذا بعد؟ فهذا يعني �أنّ امل�شروع ال�صهيوين‬ ‫يف فل�سطني ال يفهم �إ ّال لغة القوة واملقاومة التي تت�سع دائرتها‬ ‫املوحد حتت راية واحدة �إىل العامل‬ ‫من داخل اجلانب الفل�سطيني ّ‬ ‫العربي والإ�سالمي وبالتايل يجب رفع غطاء م�شروع الت�سوية‬ ‫لأ ّنه �سي�ستمر يف بناء احلقائق على الأر�ض‪ ،‬ومن جانب �آخر ف�إنّ‬ ‫دعم �صمود �أهل القد�س املادي واملعنوي وهو خط دفاع مهم جدا‪،‬‬ ‫كدعم ال�تراث والتعليم وال�صحة‪ ،‬بناء منازلهم وغريها‪ ،‬وذلك‬ ‫لأنّ الفل�سطيني عليه �أن يبني احلقائق على الأر� ��ض ملواجهة‬ ‫امل�شاريع ال�صهيونية‪.‬‬ ‫على ذكر �أهل القد�س ودعم ال�صمود‪ ،‬فقد �شاهدنا‬ ‫يف اجلمعة املا�ضية من �شهر رم�ضان ما ح�صل ملا يقارب‬ ‫الـــ‪� 70‬ألف م�صلي عند ذهابهم لل�صالة يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك منذ �ساعات الفجر الأوىل حتى �صالة الظهر‪ ،‬ومنع‬ ‫قوات االحتالل لهم من الدخول للم�سجد والت�شديد على‬ ‫احلواجز وت�صاريح الدخول وح�صر الدخول بالرجال‬ ‫الذين يزيد �أعمارهم عن اخلم�سني والن�ساء عن الأربعني‪،‬‬ ‫هل تعترب ذلك من �ضمن خطة تهويدية جديدة �أكرث‬ ‫�شرا�سة؟ وخ�صو�ص ًا �أنّهم �أ�صبحوا �أكرث جر�أة على التعدّ ي‬ ‫على �شعائر امل�سلمني ومنا�سباتهم الدينية؟‬ ‫ هي فع ً‬‫ال خطة تهويدية تزاد �شرا�سة وتتميز ب�أ ّنها منهجية‬ ‫ّ‬ ‫ومنظمة و�أ ّنها تعمل و�سط خطة حثيثة واعية تعرف ماذا تريد دون‬ ‫اعتبار مل�شروع ت�سوية �أو حقوق فل�سطينية �أو عربية �أو �إ�سالمية‪.‬‬ ‫ودع��وين �أن� ّب��ه �أنّ م�شروع تهويد القد�س يعمل عليه ال�صهاينة‬

‫منذ احتاللها وي�شمل التهويد لي�س فقط ل�شرقي القد�س و� مّإنا‬ ‫غربي القد�س ال��ذي مت تهويدها بالكامل منذ عام ‪ 1948‬مع �أنّ‬ ‫‪ 89‬يف املائة من ملكية غربي القد�س هي ملكية عربية فل�سطينية‬ ‫�إ�سالمية‪ .‬ويف الأربعني �سنة املا�ضية يجري تهويد �شرقي القد�س‬ ‫أخ�ص منطقة امل�سجد الأق�صى والبلدة القدمية؛ فقد جرت‬ ‫وبال ّ‬ ‫عمليات تهويد منظمة تزداد �شرا�سة مع الزمن‪.‬‬ ‫و َ‬ ‫مل ك��ان ازدي���اد ح��دة التهويد يف �شهر رم�ضان‬ ‫املبارك؟‬ ‫ ه��ذا لأنّ هناك �صراع على الهوية من جانب‪ ،‬مبعنى �أنّ‬‫امل�سلمني يف القد�س ويف ك��ل فل�سطني ي ��زدادون تعلقاً بالقد�س‬ ‫ويحر�صون على ال�صالة يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وبالتايل يعود املظهر‬ ‫والهوية الإ�سالمية للقد�س‪ ،‬وه��ذا يغ�ضب اليهود ال�صهاينة‪.‬‬ ‫وهناك جانب �آخر وهو �أنّ رم�ضان هذه ال�سنة ي�أتي يف �شهر �آب‬ ‫وهذا يتوافق مع منا�سبات يهودية وهي ما ي�سمونه "ذكرى خراب‬ ‫الهيكل" على ح�سب زعمهم‪ ،‬ونحن يف تاريخنا تتوافق مع ذكرى‬ ‫ث��ورة ال�ب�راق التي حافظت على هوية القد�س وه��وي��ة احلائط‬ ‫الغربي للم�سجد الأق�صى عام ‪ ،1929‬و�أي�ضاً ذكرى �إحراق امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ .‬وب��ال�ت��ايل ي��وج��د منا�سبات �إ��س�لام�ي��ة يف ه��ذا ال�شهر‬ ‫ومنا�سبات يهودية‪ ،‬وبالتايل يربز ال�صراع على الهوية ب�شكل �أكرب‬ ‫و�أو�ضح‪.‬‬ ‫مير على‬ ‫منر بذكرى �إحراق امل�سجد الأق�صى‪ّ ،‬‬ ‫ونحن ّ‬ ‫امل�سجد اقتحام للم�ستوطنني برعاية امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية‬ ‫يف و�ضح النهار ويف �شهر رم�ضان‪ ،‬وهي �سابقة يف تاريخ‬ ‫امل�سجد الأق�صى �أن يقتحمه اليهود خالل رم�ضان‪ ،‬على‬ ‫م��اذا ي��دل ذل��ك؟ وم��اذا بر�أيك خلف ه��ذه اخلطوة غري‬ ‫امل�سبوقة للمحتل؟‬ ‫ من �ضمن خطة ال�صهاينة املنهجية �أن يع ّودوا النا�س ب�شكل‬‫عام على �أنّ هذه االقتحامات �شيء طبيعي؛ يف بداية االحتالل‬ ‫حني يحدث اقتحام يهب لي�س فقط �أهل القد�س وفل�سطني بل‬ ‫يهب العامل العربي والإ�سالمي‪ ،‬الآن ا�ستخدموا �أ�سلوب كرثة‬ ‫االقتحامات بحيث �أن تتعود �آذان النا�س مع الزمن على اخلرب‬ ‫وك�أ ّنه خرب عادي مثل �سماعهم عن "فيلم �أو مباراة كرة قدم"‪.‬‬ ‫العدو ال�صهيوين ي�سمح باقتحامات � ّإم��ا ر�سمية و�إ ّم��ا من جهات‬ ‫ت�سميها اعت�صام م�ستوطنني لك ّنها �أي�ضاً تلقى الغطاء الر�سمي‬ ‫"الإ�سرائيلي"‪ .‬بالنتيجة ه��م ي��ري��دون �أن ي �ع � ّودوا الإن�سان‬ ‫الفل�سطيني وال �ع��رب��ي وامل���س�ل��م ع�ل��ى ه��ذا اخل�ب�ر ب�ح�ي��ث تخبو‬ ‫ردات الفعل مع الزمن وت�ضعف‪ .‬و�أن� ّب��ه هنا �أنّ كل االقتحامات‬ ‫واالع�ت��داءات على امل�سجد الأق�صى من �سنة ‪� 1967‬إىل ‪� 1993‬أي‬ ‫على مدى ‪� 26‬سنة مل تتجاوز الأربعني اعتداء‪ ،‬بينما يف ال�سنة‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ف�ق��ط بح�سب ت�ق��دي��رات م��ن ‪� 2009-8-21‬إىل ‪-8-21‬‬ ‫‪ 2010‬جت��اوزت االقتحامات ‪ 55‬اقتحاما واع�ت��داء وه��ذا يف �سنة‬

‫ﻧﺒﺾ اﻟﻘﺪس‬ ‫ال�ث�لاث��اء ‪ :8/16‬اعتقلت ق ��وات االح �ت�لال �شابني‬ ‫مقد�سيني �أثناء خروجهما من �صالة الفجر بامل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى امل �ب��ارك‪ ،‬ول�ف��ت �شهود ع�ي��ان �إىل �أنّ ا�شتباكاً‬ ‫بالأيدي اندلع بني �شبان مقد�سيني وعدد من امل�ستوطنني‬ ‫اليهود يف منطقة �شارع الواد املال�صق للم�سجد الأق�صى‬ ‫حينما حاول عدد من امل�ستوطنني االعتداء على ال�شبان‬ ‫�أثناء توجههم لأداء �صالة الفجر يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫وب��دوره��م ق��ام ال�شبان بالدفاع عن �أنف�سهم والت�صدي‬ ‫للم�ستوطنني الذين ا�ستدعوا قوات االحتالل‪.‬‬ ‫الأربعاء ‪ :8/17‬ا�ست�شهد املواطن �أمني طالب دب�ش‬ ‫من قرية �صور باهر بعد ده�سه من قبل �سيارة تابعة‬ ‫ل�شرطة حر�س احلدود بالقرب من م�ستوطنة جبل �أبو‬ ‫غنيم �أثناء توجهه اىل عمله‪ ،‬و�أف��اد ال�شهود �أن �سيارة‬ ‫جيب كبرية كانت م�سرعة ب�شكل كبري و�صدمت ال�شهيد‬ ‫و�سحبته م�سافة ‪ 150‬مرتا‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ :8/18‬داهمت قوات االحتالل قرية �سلوان‬ ‫وقامت بعملية تفتي�شات وا�سعة لعدة منازل يف �أحيائها‬ ‫و�أعتقلت جمموعة من ال�شبان‪ ،‬وخالل عملية التفتي�ش‬ ‫واملداهمة انت�شرت القوات ب�شكل مكثف يف ال�شوارع وبني‬ ‫املنازل واعتلت �أ�سطحة املنازل‪ ،‬وحلقت مروحية يف �سماء‬ ‫قرية �سلوان‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪ :8/19‬ع�شرات الآالف ي ��ؤدون ال�صالة يف‬ ‫ال�شوارع بعد قيام قوات االحتالل مبنع دخول الأق�صى‪.‬‬ ‫ال�سبت ‪ :8/20‬ق ��وات �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة تقتحم منطقة‬ ‫ال�شياح بالقد�س‪.‬‬ ‫م�شروع القطار اخلفيف يف القد�س �صمم لين�سجم‬ ‫مع الأ�سطورة اال�سرائيلية عن املدينة‪.‬‬ ‫الأح��د ‪ :8/21‬ا�ستنفار �إ�سرائيلي بالقد�س خ�شية‬ ‫عملية ا�ست�شهادية‪.‬‬ ‫الإث�ن�ين ‪ :8/22‬م��واج�ه��ات عنيفة يف ب��اب العامود‬ ‫و�إغالق امل�سجد الأق�صى بعد طعن �ضابط‪.‬‬ ‫فريق �إعداد ال�صفحة‬

‫عالية كنعان ‪ -‬مي�ساء �شرمي‬ ‫م�ؤمنة ها�شم ‪� -‬آالء الر�شيد‬

‫أﺳﺮج ﻗﻨﺪﻳﻼً‬

‫واح��دة‪ ،‬والتزايد هذا يدل على �شرا�سة املعركة من قبل الطرف‬ ‫ال�صهيوين يف الوقت الذي تتعود فيه �آذان العرب وامل�سلمني على‬ ‫هذا الأمر ويزدادون �ضعفاً وتفاعلهم يق ّل‪ .‬والإج��راءات الأخرية‬ ‫التي يقوم بها الإ�سرائيليون مبحاولتهم دخول منطقة الأق�صى‬ ‫للتعامل معها على �أ�سا�س �أ ّنها منطقة جبل املعبد‪ ،‬بحيث يعطون‬ ‫للم�ستوطنني حقا طبيعيا يف ال�صالة هناك �أو �إح�ضار ال�سياح �أو‬ ‫ما �شابه‪ ،‬ه��ذا الو�ضع زاد يف ال�سنتني �أو الثالث املا�ضية‪ ،‬والآن‬ ‫هم يقرتحون مو�ضوع اقتطاع جزء من امل�سجد الأق�صى خا�ص‬ ‫لعبادة اليهود‪ ،‬حيث يدخل كل هذا يف الإجراءات التدريجية التي‬ ‫يقي�سون من خاللها الر�أي العام العربي والإ�سالمي‪.‬‬ ‫مب���اذا ينا�شد د‪� .‬صالح ال��ع��امل �أج��م��ع واجلهات‬ ‫الر�سمية وغري الر�سمية؟ وما هي احللول العملية التي‬ ‫تقرتحها؟‬ ‫ القد�س بوابة الأر�ض �إىل ال�سماء واحتالل القد�س و�ضعفها‬‫ووج��وده��ا ب��أي��دي الغا�صبني � مّإن��ا ه��و "تريموميرت" �أو امل�ؤ�شر‬ ‫الذي ي�ؤ�شر على �ضعف الأمة؛ فالأمة ال تكون �ضعيفة �أو ممزقة‬ ‫�إ ّال وك��ان الأق���ص��ى وال�ق��د���س حت��ت االح �ت�لال‪ ،‬والعك�س �صحيح‪.‬‬ ‫وبالتايل املطلوب من هذه الأمة �أن تتوحد ومطلوب من ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �أن ينهي انق�سامه ويعود �إىل وحدته‪ ،‬ومطلوب لهذه‬ ‫الق�ضية �أن تعود لدائرتها العربية وح�ضنها الإ�سالمي الدافئ‬ ‫بحيث يتولىّ امل�سلمون هذا الأمر ب�أيديهم‪ .‬مطلوب �أي�ضاً �إعادة‬ ‫النظر يف م�شروع الت�سوية وو�ضعه جانباً والدخول يف �أولويات‬ ‫�أخ��رى للدفاع عن القد�س واملقد�سات‪ .‬وم��ن املهم �أي�ضاً الدعم‬

‫العربي والإ�سالمي والإن�ساين لدعم �صمود �أهل القد�س‪ .‬هناك‬ ‫�أي�ضاً م�ؤ�س�سات كثرية تعمل للقد�س مطلوب دعمها‪.‬‬ ‫ونحن يف زم��ن الربيع العربي وال��ث��ورات العربية‬ ‫ال�شبابية‪ ،‬فماذا تعول على ال�شباب؟‬ ‫ كما ر�أينا دور ال�شباب يف الثورات العربية ف�إ ّنه من املمكن‬‫�أن يكون لهم دور متميز يف الدفاع عن القد�س وهويتها‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫ق��درة ال�شباب على ا�ستخدام الو�سائل التكنولوجية والعلمية‬ ‫احلديثة تهيئه لأن ين�شئ �شبكات وا�سعة من التوا�صل االجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي للدفاع ع��ن القد�س وهويتها وتعريفها لأك�بر قدر‬ ‫ممكن من النا�س يف العامل بحيث تكون ق�ضية القد�س ق�ضية‬ ‫حا�ضرة تتوارثها الأجيال‪ ،‬ويت�سع ح�ضورها يف العامل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و�أود التنويه هنا �إىل �أنّ العدو ال�صهيوين ال يظهر �أ ّنه ي�شتغل يف‬ ‫الإعالم ب�شكل كبري و�إمنا ي�شتغلون ب�شكل حثيث ووا�سع ومنظم‬ ‫يخ�ص القد�س‪ ،‬لكنهم يدخلون يف النتائج العملية فوراً‪ .‬وال‬ ‫فيما ّ‬ ‫يكفينا نحن �أن نرفع �أ�صواتنا بل يجب �أي�ضاً �أن ننطلق �إىل العمل‬ ‫نف�سه بحيث ينعك�س فعلياً على القد�س‪ ،‬فقد يتربع �صهيوين‬ ‫واحد مثل م�سكوفيت�ش ويف �سنة واحدة بـ‪ 120‬مليون دوالر لتهويد‬ ‫القد�س بينما كل منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي التي تتكون من ‪56‬‬ ‫دولة مل تقدّم جلنة القد�س فيها �أكرث من ‪� 10‬إىل ‪ 12‬مليون دوالر‬ ‫يعني �أق��ل م��ن عُ�شر م��ا يقدمه متربع ي�ه��ودي واح��د‪ ،‬وبالتايل‬ ‫الأمة مطالبة بدورها ب�أال تقدم �أق ّل مما يقدّمه اليهود ال�صهاينة‬ ‫لكي تعود الأم��ة �إىل ع ّزتها وكرامتها وت ّعرب عن نف�سها بال�شكل‬ ‫ال�صحيح �سيا�سياً و�إعالمياً واقت�صادياً‪.‬‬

‫اليوم طرابلس‪ ..‬وغدًا القدس‬

‫�آالء الر�شيد‬ ‫لو �أنيّ طلبت منك نظرة �شمول ّية يف خارطة‬ ‫ال��وط��ن ال �ع��رب��ي ال �ك �ب�ير‪ ،‬م��ع �إم �ع��ان ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫منت�صفها حيث ترت ّبع القد�س‪ ،‬فمن جهة الغرب‬ ‫من القد�س تلقّينا خرب انت�صار طرابل�س على يد‬ ‫الثوار الأحرار بعد �سل�سلة طويلة من املواجهات‪،‬‬ ‫و�إىل جنوب القد�س �شهدت م�صر‪ ،‬فاحتة الثورات‬ ‫العرب ّية‪ ،‬رفرفة العلم امل�صري يف الآفاق بعد �إزالة‬ ‫العلم «الإ�سرائيلي»‪.‬‬ ‫و�إىل اليمن ال�سعيد يف �شرق اخلارطة العربية‬ ‫نرقب يف �شفاه ال�شعب اليمني �سعادة قريبة تد ّوي‬ ‫يف الأرج��اء‪� ،‬أما يف ال�شمال من القد�س‪� ..‬سوريا‬ ‫اجل��ري��ح‪ ،‬ف��رغ��م ك��ل امل ��آ� �س��ي وامل �ج��ازر وامتهان‬ ‫�إن�سان ّية الإن�سان ال��ذي مل ت�شهد � ّأم��ة قط قتل‬ ‫الإن�سان الب��ن جلدته وع�شريته وموطنه‪ ،‬رغم‬ ‫كل ذلك هي ب�شارة ن�صر‪ ..‬حني انتف�ض ال�شعب‬ ‫ال���س��وري بكل ط��وائ�ف��ه وحم��اف�ظ��ات��ه م��ن �سلطة‬ ‫اخلوف والإذعان معلنا ثورة الكرامة والع ّزة التي‬ ‫عُرفت بها �أر�ض ال�شام‪.‬‬ ‫بعد النظرة ال�شمول ّية ال�سيا�س ّية اجلغراف ّية‬ ‫يف تفا�صيل جمريات الأحداث نر�صد �أنّ احلر ّية‬ ‫ج��اءت بجملة م��ن املطالبات والت�ضحيات على‬ ‫م ��دار � �س �ن��وات ع��دي��دة ح ��ان ق�ط��اف�ه��ا بالثورات‬ ‫احلا�صلة �سرياً يف خطوات نه�ضة الأمة القادمة‪.‬‬ ‫ب ��ذات ال�ن�ظ��رة امل�ست�شرفة للن�صر ت��رى يف‬ ‫الذاكرة حادثة نكراء بحق املقدّ�سات الإ�سالم ّية‬ ‫ب��إح��راق امل�سجد الأق�صى املبارك قبل ‪ 42‬عاماً‪،‬‬ ‫على ي��د الإره��اب��ي ال�ي�ه��ودي اال� �س�ترايل ديني�س‬ ‫مايكل بدعم من الع�صابات اليهودية املغت�صبة‬ ‫للقد�س‪ ،‬لبناء الهيكل ال�ي�ه��ودي امل��زع��وم‪ ،‬حني‬

‫ثوار ليبيا‬

‫قامت حماكم الكيان ال�صهيوين بتربئة املجرم‬ ‫بحجة �أن��ه جمنون‪ ،‬ثم �أطلقت �سراحه دون �أن‬ ‫ينال �أي عقوبة �أو �إدانة‪.‬‬ ‫حدث ذلك يف ‪ ،1969/8/21‬فقد قام املجرم‬ ‫دي �ن �ي ����س م��اي �ك��ل ب ��إ� �ش �ع��ال ال� �ن�ي�ران يف امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ ،‬يف �أك �ث�ر م��ن ث�ل��ث م���س��اح��ة القد�س‬ ‫الإجمالية‪ ،‬ف�أتت �أل�سنة اللهب املت�صاعدة على‬ ‫�أث ��اث امل�سجد امل �ب��ارك وج��دران��ه‪ ،‬وع�ل��ى م�سجد‬ ‫عمر بن اخلطاب وحمراب زكريا ومقام الأربعني‬

‫وثالثة �أروق��ة ممتدة من اجلنوب �شماال داخل‬ ‫ريا‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬و�أحدثت النريان �ضر ًرا كب ً‬ ‫يف بناء امل�سجد الأق�صى املبارك و�أعمدته و�أقوا�سه‬ ‫وزخرفته القدمية‪ ،‬و�سقط �سقف امل�سجد على‬ ‫الأر�ض نتيجة االحرتاق و�سقط عمودان رئي�سان‬ ‫مع القو�س احلامل للقبة‪ ،‬كما ت�ضررت �أجزاء‬ ‫من القبة الداخلية املزخرفة واملحراب واجلدران‬ ‫اجلنوبية وحتطم ‪� 48‬شباكا من �شبابيك امل�سجد‬ ‫امل�صنوعة من اجلب�ص والزجاج امللون‪ ،‬واحرتق‬

‫ال�سجاد وكثري من الزخارف والآيات القر�آنية‪.‬‬ ‫كما و�صلت النريان �إىل منرب القائد �صالح‬ ‫الدين الأيوبي الذي �أعيد بنا�ؤه يف الأردن �أر�ض‬ ‫الرباط بعد احرتاقه‪� ،‬إذ �إنّ الأحداث مهما ق�ست‬ ‫م��ا ه��ي �إ ّال ب ��ؤرة الن�ط�لاق الهمم وال�ع��زائ��م من‬ ‫الأ�شقاء �أبناء الأمة‪.‬‬ ‫وتتزامن ذكرى �إحراق امل�سجد الأق�صى مع‬ ‫�شهر رم���ض��ان ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬م��ع تتجدد الأح ��داث‬ ‫املدمية يف امل�سجد الأق�صى وق�سوة �أعداء الإ�سالم‬ ‫على �أحرار القد�س بالت�ضييق وحرمان املقد�سيني‬ ‫من ال�صالة بامل�سجد الأق�صى يف �شهر رم�ضان‪� ،‬إذ‬ ‫خا�صة يف‬ ‫يحدث هذا لأول م ّرة يف ال�شهر الف�ضيل ّ‬ ‫�صالة اجلمعة والفجر‪� ،‬إىل جانب تطويق البلدة‬ ‫وحما�صرة الأق�صى وا�ستباحة احلرمات و�إغالق‬ ‫الأب� � ��واب وحم��ا� �ص��رة امل�ع�ت�ك�ف�ين داخ� ��ل امل�صلى‬ ‫القبلي‪ ،‬وتدني�س �ساحات امل�سجد الداخلية‪� .‬إ ّال‬ ‫�أنّ �أهل املدينة و�شبابها مل ي�سكتوا و�سعوا حلماية‬ ‫امل�سجد الأق�صى ورف�ضوا تدني�س الأق�صى‪.‬‬ ‫�أرى �أنّ غ�ضب الكيان ال�صهيوين العارم يف‬ ‫القد�س وامل�سجد الأق�صى نتاج ما يجري خارج‬ ‫حدود القد�س بالدول املُطالبة باحلر ّيات و�أ�سقط‬ ‫�آثاره يف القد�س‪ ..‬ب�ؤرة الوطن العربي‪.‬‬ ‫رغ��م ال��ذك��رى الأل �ي �م��ة يف ك��ل ع��ام حلادثة‬ ‫�إحراق امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬فلن ندعها تفرت‬ ‫ال�ه� ّم��ة وال �ع��زم‪ ،‬وليكن �شهر رم���ض��ان انطالقة‬ ‫لتجديد العهد مع اهلل باال�ستمرار يف مقاومة‬ ‫املحتل يف القد�س بكافة الو�سائل خ��ارج القد�س‬ ‫وداخلها‪ ،‬وال جنعل حرق اخل�شب واحلجر يقلل‬ ‫من عزائم القلب واجل�سد‪ ،‬فالدرو�س العرب ّية‬ ‫كفيلة لتعزيز ال�ي�ق�ين‪ ..‬وال�ن���ص��ر ق ��ادم غ ��داً ال‬ ‫حمالة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫‪15‬‬ ‫حممد قدري ح�سن‬

‫منتخب النشامى‬ ‫بعد التجربة التونسية‬

‫منتخبنا الوطني تقدم على نظريه التون�سي يف منا�سبتني قبل �أن يعود الأخري ويحقق التعادل (عد�سة ال�سبيل)‬

‫يف مباراة ودية �شهدت اعتزال عدنان عو�ض‬

‫تقلبات بالنتيجة بني «النشامى ونسور قرطاج»‬ ‫والتعادل يحسم املوقف يف النهاية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫ت �ع ��ادل م�ن�ت�خ�ب�ن��ا الوطني‬ ‫الأردين لكرة القدم مع املنتخب‬ ‫التون�سي ‪ 3-3‬يف م�ب��اراة دولية‬ ‫ودي��ة �أق�ي�م��ت على ا��س�ت��اد عمان‬ ‫ال��دويل م�ساء �أول من �أم�س يف‬ ‫م���س�ت�ه��ل حت �� �ض�يرات منتخبنا‬ ‫الوطني‪ ،‬متهيدا للقاء املنتخب‬ ‫ال�ع��راق��ي يف ال�ث��اين م��ن ال�شهر‬ ‫امل �ق �ب��ل ��ض�م��ن ت���ص�ف�ي��ات ك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل ويف �إط� ��ار ا�ستعدادات‬ ‫املنتخب التون�سي لال�ستحقاقات‬ ‫القادمة‪ ،‬وتخلل اللقاء مرا�سم‬ ‫اع� �ت ��زال جن ��م ال �ك ��رة الأردن� �ي ��ة‬ ‫وال � �ن� ��ادي ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ال�سابق‬ ‫عدنان عو�ض‪.‬‬ ‫�أهداف منتخبنا تناوب على‬ ‫ت�سجيلها كل من عبد اهلل ذيب‬ ‫«ه��دف�ين» و�أح �م��د ه��اي��ل هدف‪،‬‬ ‫فيما �سجل للمنتخب التون�سي‬ ‫ع� �م ��ار اجل� �م ��ل «ه � ��دف �ي��ن» من‬ ‫ركلتي جزاء و الأجمد ال�شهودي‬ ‫هدف‪.‬‬ ‫وودع ع��و���ض م�لاع��ب كرة‬ ‫ال�ق��دم ر�سميا بعد م�شاركته يف‬ ‫�أول دقائق امل�ب��ارة‪ ،‬و�سلم عو�ض‬ ‫قمي�صه �إىل زميله يف املنتخب‬ ‫حممد منري و� �ش��ارة ق�ي��ادة �إىل‬ ‫زم �ي �ل��ه ب �� �ش��ار ب �ن��ي ي��ا� �س�ين قبل‬ ‫انطالق املبارة الر�سمية‪ ،‬و�صافح‬ ‫عو�ض الالعبني ال��ذي��ن التفوا‬ ‫ح� ��ول م�ن�ط�ق��ة ال��و� �س��ط ل� ��وداع‬ ‫ال�لاع��ب قبل �أن يكرم ع��دد من‬ ‫رجال االعمال والنادي الفي�صلي‬ ‫واالحتاد واحتاد الكرة وال�سفارة‬

‫التون�سية قلب الدفاع املعتزل يف‬ ‫م��را��س��م االح�ت�ف��ال ال ��ذي جرى‬ ‫قبل وبني �شوطي املباراة‪ ،‬و�سلمه‬ ‫نائب الأمري علي رئي�س االحتاد‬ ‫حممد عليان درع االحتاد‪.‬‬ ‫الأردن ‪ 3‬تون�س ‪3‬‬

‫ج��اءت بداية ال�شوط االول‬ ‫ه��ادئ��ة ب�ي�ن امل�ن�ت�خ�ب�ين وغابت‬ ‫الفر�ص احلقيقية عن املرميني‬ ‫م��ع �أف�ضلية ن�سبية للمنتخب‬ ‫التون�سي‪ ،‬لكن دون خطورة على‬ ‫م��رم��ى ع��ام��ر �شفيع‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫مع متا�سك الدفاعات الأردنية‬ ‫بقيادة ب�شار بني يا�سني و�أن�س‬ ‫بني يا�سني وبا�سم فتحي وخليل‬ ‫بني عطية وم��ن �أمامهم �شادي‬ ‫�أب��و ه�شه�ش وخليل بني عطية‬ ‫وح�سن عبد الفتاح وعامر ذيب‬ ‫ال��ذي��ن �أح�ك�م��وا ال�سيطرة على‬ ‫امل �ن��اط��ق ال��دف��اع �ي��ة ومنطقة‬ ‫العمليات بغية ت ��أم�ين مناطق‬ ‫اخلطر ملرمى �شفيع مع االعتماد‬ ‫على الهجمات امل��رت��دة التي مل‬ ‫ت���ش�ك��ل خ �ط ��ورة ح�ق�ي�ق�ي��ة على‬ ‫مرمى احلار�س �أمي��ن املثلوثي‪،‬‬ ‫وذل��ك لعدم و�صول الكرات �إىل‬ ‫ر�أ�سي احلربة �أحمد هايل وعبد‬ ‫اهلل ذيب با�ستثناء عر�ضية عامر‬ ‫ذيب التي �أرتقى لها �أحمد هايل‬ ‫ب��ر�أ� �س��ه‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ك��ان��ت �ضعيفة‬ ‫و�أم �� �س �ه �ك��ا احل ��ار� ��س التون�سي‬ ‫ب�سهولة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ك ��ان املنتخب‬ ‫التون�سي الأكرث ا�ستحواذا على‬ ‫ال� �ك ��رة وح � ��اول الع� �ب ��وه �شادي‬ ‫ال �ه �ي �م��اين و�إي� �ه ��اب امل�ساكيني‬ ‫و� �س�لام��ة ال �ق �� �ص��راوي الأجم ��د‬

‫املباراة يف سطور‬ ‫املنتخبان‪ :‬الأردن * تون�س‬ ‫املكان‪ :‬ا�ستاد عمان الدويل‬ ‫املنا�سبة‪ :‬مواجهة ودية �إ�ستعدادا للإ�ستحقاقات القادمة‬ ‫النتيجة ‪ :‬التعادل ‪٣-٣‬‬ ‫اجلمهور‪ :‬يقدر بنحو ‪� ٤‬آالف متفرج‬ ‫الطرد‪ :‬اليوجد‬ ‫ت�شكيلة املنتخب الوطني ‪:‬‬ ‫ع��ام��ر �شفيع ‪ ،‬ان����س بني يا�سني ‪,‬ب���ش��ار بني يا�سني (حامت‬ ‫عقل)‪ ،‬خليل بني عطية (�سليمان ال�سلمان)‪ ،‬با�سم فتحي‪� ,‬شادي‬ ‫ابو ه�شه�ش ‪ ،‬بهاء عبد الرحمن ‪ ،‬ح�سن عبد الفتاح‪ ،‬عامر ذيب‪،‬‬ ‫عبداهلل ذيب (�سعيد مرجان)‪ ،‬احمد هايل (حممود �شلباية)‪.‬‬ ‫ت�شكيلة املنتخب التون�سي‪:‬‬ ‫امي��ن املثلوثي ‪� ,‬سامح ال��درب��ايل (�شاكر ال�برق��اوي)‪ ,‬فاحت‬ ‫الغربي ‪ ,‬حممود بني �صالح ‪ ,‬عمار اجلمل ‪�� ,‬ش��ادي الهمامي‪,‬‬ ‫جمدي تراوي ‪ ,‬عادل ال�شاذيل (ا�سكندر ال�شيخ)‪ ,‬ايهاب امل�ساكيني‬ ‫(ام�ير العمراين)‪ ,‬ملجد ال�شهودي‪� ,‬سالمة الق�صراوي (حممد‬ ‫�سالمة)‪.‬‬ ‫حكام اللقاء ‪:‬‬ ‫حكم ال�ساحة ‪� :‬صفوان عثمان (�سوريا)‬ ‫م�ساعد اول ‪ :‬حممد عادل‬ ‫م�ساعد ثاين ‪ :‬وليد ابو ح�شي�ش‬ ‫حكم رابع ‪ :‬عبد الرزاق اللوزي‬

‫ال� ��� �ش� �ه ��ودي وجم � � ��دي ت� � ��راوي‬ ‫التوغل يف �أكرث من منا�سبة لكن‬ ‫الدفاعات الأردن �ي��ة‪ ،‬كما �أ�شرنا‬ ‫�سابقا كانت حا�ضرة بقوة‪.‬‬ ‫وم��ع م��رور الوقت ا�ستطاع‬ ‫منتخبنا ال��وط �ن��ي �أن يخطف‬ ‫التقدم يف اللقاء بعدما ا�ستلم‬ ‫�أح� �م ��د ه ��اي ��ل ال� �ك ��رة م ��ن على‬ ‫م���ش��ارف امل�ن�ط�ق��ة وم��رره��ا �إىل‬ ‫امل �ت �ح �ف��ز ع �ب��د اهلل ذي� ��ب ال ��ذي‬ ‫� �س��دده��ا م �ب��ا� �ش��رة ن �ح��و املرمى‬ ‫ل�ت�رت ��د م ��ن ال �ق ��ائ ��م الأي �� �س ��ر‪،‬‬ ‫وارت� �ط� �م ��ت ب ��احل ��ار� ��س وتعود‬ ‫لل�شباك معلنة الهدف الأول يف‬ ‫الدقيقة ‪.20‬‬ ‫ب � �ع ��د ال � � �ه� � ��دف‪ ،‬انتف�ض‬ ‫املنتخب التون�سي نحو املناطق‬ ‫الأمامية وه��دد العبو املنتخب‬ ‫التون�سي مرمى �شفيع بعددد من‬ ‫ال�ك��رات ك��ان �أخ�ط��ره��ا مراوغة‬ ‫��س�لام��ة ال �ق �� �ص��راوي للحار�س‬ ‫��ش�ف�ي��ع ع �ل��ى م �� �ش��ارف املنطقة‬ ‫لكن التمركز اجليد لبني عطية‬ ‫�أب �ع��د ال �ك��رة يف ال��وق��ت املنا�سب‬ ‫وت�سديدة االجمد ال�شهودي من‬ ‫على م�شارف املنطقة ت�صدى لها‬ ‫�شفيع على دفعتني‪.‬‬ ‫ال� � ��� � �ض� � �غ � ��ط ال � �ه � �ج� ��وم� ��ي‬ ‫للمنتخب ال�ت��ون���س��ي �أث �م��ر عن‬ ‫هدفني متتاليني الأول جاء بعد‬ ‫�إعاقة خليل بني عطية للمهاجم‬ ‫فاحت الغربي ليعلن حكم اللقاء‬ ‫ركلة جزاء يف الدقيقة ‪ ،29‬انربى‬ ‫لها عمار اجلمل‪ ،‬و�سددها قوية‬ ‫على ي�سار �شفيع م�سجال هدف‬ ‫ال�ت�ع��ادل يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،30‬وبعد‬ ‫الهدف بدقيقتني �سدد االجمد‬ ‫ال�شهودي ك��رة ق��وي��ة م��ن خارج‬ ‫املنطقة غالط بها �شفيع لت�سكن‬ ‫داخ� ��ل امل ��رم ��ى‪ ،‬م�ع�ل�ن��ة الهدف‬ ‫ال �ث��اين للمنتخب التون�سي يف‬ ‫الدقيقة ‪.32‬‬ ‫وب �ع��د ال �ه��دف�ين املتتاليني‬ ‫ب �ق��ي الأداء ك �م��ا ه��و ب�سيطرة‬ ‫تون�سية واعتماد منتخبنا على‬ ‫ال �ه �ج �م��ات امل� ��رت� ��دة‪ ،‬ل �ك��ن دون‬ ‫خ�ط��ورة على امل��رم�ي�ين لينتهي‬ ‫ال���ش��وط الأول ب�ت�ق��دم املنتخب‬ ‫التون�سي ‪.1-2‬‬ ‫عموما ك��ان ال�شوط الأول‬ ‫رغم بدايته الهادئة �سجاال بني‬ ‫امل�ن�ت�خ�ب�ين ال� �ل ��ذان ق��دم��ا �أداء‬ ‫م�ق�ن�ع��ا ب �ل �م �ح��ات ف�ن�ي��ة ك�شفت‬ ‫ع��ن م�ستوى اجل��اه��زي��ة الفنية‬ ‫والبدنية لهما‪.‬‬ ‫نتيجة عادلة‬

‫جاءت بداية ال�شوط الثاين‬ ‫خمتلفة متاما‪ ،‬وباغت منتخبنا‬ ‫ال��وط �ن��ي ال � ��ذي دخ� ��ل العبوه‬ ‫ال� ��� �ش ��وط ب �ط��ري �ق��ة هجومية‬ ‫و�سرعة يف �أداء الالعبني‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وغ��ل ع��ام��ر ذي��ب‪ ،‬و�أر� �س��ل كرة‬ ‫عر�ضية ارتقى لها �أحمد هايل‬

‫ب��ر�أ��س��ه م�سجال ال�ه��دف الثاين‬ ‫وال �ت �ع��ادل ملنتخبنا ال��وط�ن��ي يف‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،47‬و� �س��ط �إحتجاج‬ ‫العبي املنتخب التون�سي بحجة‬ ‫�أن الكرة التي �أرت��دت من بطن‬ ‫العار�ضة ودخلت املرمى قبل �أن‬ ‫تعود �إىل امللعب‪.‬‬ ‫ب�ع��د ال �ه��دف م�ب��ا��ش��رة عاد‬ ‫منتخبنا �إىل هوايته التهديفية‬ ‫حينما ب ��د�أ ع��ام��ر ذي��ب بهجمة‬ ‫مرتدة ومرر الكرة �إىل بهاء عبد‬ ‫ال��رح �م��ن ال ��ذي ب� ��دوره مررها‬ ‫�إىل ح�سن عبد الفتاح‪ ،‬والأخري‬ ‫مررها �إىل عبد اهلل ذي��ب الذي‬ ‫راوغ ال ��دف ��اع‪ ،‬و� �س��دده��ا قوية‬ ‫دداخ� ��ل امل��رم��ى‪ ،‬م�ع�ل�ن��ا الهدف‬ ‫ال �ث ��ال ��ث وال� �ت� �ق ��دم م ��ن جديد‬ ‫ملنتخبنا يف الدقيقة ‪.51‬‬ ‫م � � � ��ن ج � � ��ان� � � �ب � � ��ه‪� ،‬أح � � ��� � ��س‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال �ت��ون �� �س��ي بحراجة‬ ‫امل��وق��ف‪ ،‬ف��أ��ش��رك م��درب��ه �سامي‬ ‫ال �ط��راب �ل �� �س��ي حم �م��د �سالمة‬ ‫ب ��دال م��ن � �س�لام��ة الق�صراوي‬ ‫و�� �ش ��اك ��ر ال �ب��رق � ��اوي ب � ��دال من‬ ‫�سامح الدربايل وا�سكندر ال�شيخ‬ ‫ب��دال م��ن ع��ادل ال�شاذيل و�أمري‬ ‫العمراين بدال من فاحت الغربي‬ ‫بغية تن�شيط منطقة العمليات‬ ‫وامل� �ن� �ط� �ق ��ة الأم � ��ام� � �ي � ��ة‪ ،‬ف� �ب ��د�أ‬ ‫امل�ن�ت�ت�خ��ب ال�ت��ون���س��ي بالدخول‬ ‫يف �أج ��واء ال�ل�ق��اء روي ��دا روي ��دا‪،‬‬ ‫وه ��دد الع �ب��وه م��رم��ى منتخبنا‬ ‫بعدة كرات كان لها الدفاع‪ ،‬ومن‬ ‫خلفهم �شفيع ب��امل��ر��ص��اد‪ ،‬فكان‬ ‫خيار الت�سديد من بعيد حا�ضرا‬ ‫ل�ك��ن دون �أن ت�ت�ك�ل��ل اخلطورة‬ ‫املطلوب على مرمى منتخبنا‪.‬‬ ‫رد امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ملنتخبنا‬ ‫ع� ��دن� ��ان ح� �م ��د ج � ��اء بتبديل‬ ‫م� � ��زدوج‪ ،‬ف ��أ� �ش��رك ح ��امت عقل‬ ‫ب� ��دال م ��ن ب �� �ش��ار ب �ن��ي يا�سني‬ ‫وحم� �م ��ود � �ش �ل �ب��اي��ة ب � ��دال من‬ ‫�أح� � �م � ��د ه� ��اي� ��ل ب� �غ� �ي ��ة تعزيز‬ ‫املنطقتني اخللفية والأمامية‪،‬‬ ‫و�أ� �ش��رك بعدها �سعيد مرجان‬ ‫بدال من عبداهلل ذيب و�سليمان‬ ‫ال�سلمان ب��دال م��ن خليل بني‬ ‫عطية امل�صاب‪ ،‬ليبد�أ منتخبنا‬ ‫مب� �ج ��اراة امل �ن �ت �خ��ب التون�سي‬ ‫وت�ب��ادل الهجمات هنا وهناك‪،‬‬ ‫فكانت ت�سديدة عامر ذيب التي‬ ‫مرت من فوق املرمى التون�سي‬ ‫ب��داي��ة ال �ع��دي��د م��ن الهجمات‬ ‫الأردن�ي��ة على مرمى املثلوثي‪،‬‬ ‫ال��ذي ه��دد م��رم��اه ح�سن عبد‬ ‫ال �ف �ت��اح ب �ت �� �س��دي��دة ق��وي��ة من‬ ‫داخل املنطقة ارتطمت بال�شبك‬ ‫اخلارجي للمرمى‪.‬‬ ‫ل �ك��ن امل �ن �ت �خ��ب التون�سي‬ ‫حت�صل على رك�ل��ة ج��زاء بعدما‬ ‫�أع� � � � ��اق ح � � ��امت ع� �ق ��ل ال�ل�اع ��ب‬ ‫ال �ت��ون �� �س��ي �أم�ي��ر ال �ع �م��راين يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،80‬لينربي لها عمار‬

‫اجلمل‪ ،‬و�سددها قوية على ميني‬ ‫�شفيع لي�سجل ال�ه��دف الثالث‬ ‫والتعادل للمنتخب التون�سي يف‬ ‫الدقيقة ‪.81‬‬ ‫بعد الهدف‪ ،‬تبادل املنتخبان‬ ‫العديد من الفر�ص التي مل ترتق‬ ‫�إىل اخل �ط��ورة امل�ط�ل��وب��ة‪ ،‬وكان‬ ‫احل� ��ذر وا� �ض �ح��ا م��ن اجلانبني‬ ‫خوفا م��ن خطف �أي املنتخبني‬ ‫هدفا يف اللحظات الأخرية ينهي‬ ‫به اللقاء ل�صاحله مع �أف�ضلية‬ ‫ن�سبية للمنتخب التون�سي‪ ،‬لكن‬ ‫�صالبة الدفاعات الأردنية �أنهت‬ ‫الهجمات التون�سية يف الوقت‬ ‫املنا�سب‪ ،‬لينتهي اللقاء بالتعادل‬ ‫الإيجابي ‪.3 -3‬‬ ‫عدنان حمد را�ض عن الأداء‬

‫فيما �أكد حمد �أن التجربة‬ ‫التون�سية ج��اءت مفيدة للغاية‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أن املنتخب الوطني‬ ‫مل يتجمع اال قبل حوايل ا�سبوع‬ ‫ومل ي �خ ����ض ال�ل�اع �ب ��ون �سوى‬ ‫ع��دة وجبات تدريبية‪ ,‬مبينا �أن‬ ‫حالة االن�سجام ظهرت اف�ضل يف‬ ‫ال�شوط الثاين من اللقاء‪.‬‬ ‫وع ��ن االخ� �ط ��اء ال �ت��ي وقع‬ ‫ف �ي �ه��ا م ��داف �ع ��و امل �ن �ت �خ��ب على‬ ‫وج� ��ه اخل �� �ص��و���ص‪� ،‬أك � ��د حمد‬ ‫�أن ال �ع �م��ل ��س�ي�ك��ون م�ن���ص�ب��ا يف‬ ‫الفرتة القادمة على تاليف هذه‬ ‫االخطاء‪ ،‬مبينا �أن هذا هو حال‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫وع �ب ��ر ح� �م ��د ع � ��ن ر�� �ض ��اه‬ ‫ع��ن اداء ال�لاع�ب�ين ب�شكل عام‪،‬‬ ‫مبينا �أن الن�سق الهجومي �إىل‬ ‫جانب الرتكيز الدفاعي �سيكون‬ ‫حا�ضرا يف املباراة القادمة �أمام‬ ‫اندوني�سيا‪ ،‬وهي املحطة الودية‬ ‫الأخرية قبل التوجه �إىل العراق‪,‬‬ ‫و�أكد حمد �أن الأهداف املر�سومة‬ ‫للقاء حتققت من خالل الوقوف‬ ‫على جاهزية عدد ال ب�أ�س به من‬ ‫الالعبني‪� ،‬سواء الأ�سا�سيني �أو‬ ‫االح�ت�ي��اط�ي�ين‪ ,‬م���ش�يرا �إىل �أنه‬ ‫ع�م��د ع�ل��ى تغيري بع�ض مراكز‬ ‫الالعبني خالل جمريات اللقاء‬ ‫لإع �ط��اء م�ساحة �أك�ب�ر للنظرة‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة ل �ل �ق��اء امل ��رت �ق ��ب �أم� ��ام‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وح ��ول �إ�� �ص ��راره ع�ل��ى الزج‬ ‫ب �خ �ل �ي��ل ب �ن��ي ع �ط �ي��ة يف مركز‬ ‫الظهري الأمين على الرغم من‬ ‫�أن��ه ال ي�شارك مع ناديه يف هذا‬ ‫املركز‪� ،‬أك��د حمد �أن بني عطية‬ ‫خامة ممتازة‪ ،‬و�سيكون من �أبرز‬ ‫العبي الأردن يف الفرتة املقبلة يف‬ ‫هذا املركز‪ ،‬ولكن ما زال يحتاج‬ ‫اىل مزيد من اخل�برة‪ ,‬مطالبا‬ ‫ب�ضرورة ال�صرب وال�تروي على‬ ‫ه��ذا ال�لاع��ب حتى يتميز �أكرث‬ ‫و�أكرث يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وح� ��ول ب�ع����ض ال�سلوكيات‬ ‫والع�صبية ال�ت��ي �أظ�ه��ره��ا �أكرث‬

‫م��ن الع ��ب �أث� �ن ��اء امل� �ب ��اراة‪� ،‬أكد‬ ‫حمد ب�أنها مرفو�ضة بالت�أكيد‪،‬‬ ‫و� �س �ي �ك��ون ه �ن��اك وق �ف��ة عليها‬ ‫ل �ت�لاف �ي �ه��ا م���س�ت�ق�ب�لا‪ ,‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن ع�ل��ى ال�لاع��ب ان يكون‬ ‫ق��ادرا على حتمل �أي �ضغوطات‬ ‫�أو م��ؤث��رات يتعر�ض لها خالل‬ ‫ال�ل�ق��اء وال�ت�ع��ام��ل معها بحكمة‬ ‫وحنكة حتى ال يعر�ض فريقه‬ ‫للإحراج‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ح�م��د �إىل �أن �إدارة‬ ‫املنتخب وبالتعاون م��ع اجلهاز‬ ‫الفني انتهت م�ؤخرا من �إعداد‬ ‫الئحة املكاف�آت لالعبي املنتخب‬ ‫يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن كافة الالعبني يقدمون كل‬ ‫اجلهود املمكنة خ�لال املباريات‬ ‫نظري والئهم وانتمائهم‪ ،‬ولكن‬ ‫ال بد كذلك من �إيجاد احلوافز‬ ‫امل �ن��ا� �س �ب��ة ح �ت��ى ت �ك��ون اجلهود‬ ‫م �� �ض��اع �ف��ة ل�ل�اع �ب��ي املنتخب‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن��ا �أن م �ك��اف��اة ال �ف ��وز على‬ ‫املنتخب العراقي �ستكون ‪� 4‬آالف‬ ‫دينار يف املباراة املقبلة‪.‬‬ ‫�سامي الطرابل�سي‪ :‬ما زلنا‬ ‫يف طور الإعداد‬

‫وع � �ب ��ر م � � � ��درب املنتخب‬ ‫ال �ت��ون �� �س��ي ال �ط��راب �ل �� �س��ي عن‬ ‫� �س �ع��ادت��ه ب��ال �ت��واج��د يف الأردن‬ ‫ول � �ق� ��اء امل �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي يف‬ ‫جت��رب��ة اعتربها مفيدة وغنية‬ ‫ل �ك�لا امل�ن�ت�خ�ب��ي‪ ,‬ال� �ل ��ذان قدما‬ ‫اداء ه�ج��وم�ي��ا راق �ي��ا‪ ,‬مبينا �أن‬ ‫النتيجة جاءت عادلة يف نهايتها‪,‬‬ ‫وذل��ك خ�لال امل��ؤمت��ر ال�صحايف‬ ‫الذي عقده املدربان بعد املباراة‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة‪ ,‬و�أك� � ��د الطرابل�سي‬ ‫على �أن بع�ض الأخ �ط��اء‪ ،‬وعدم‬ ‫ال�ت�رك� �ي ��ز يف ب �ع ����ض امل ��راح ��ل‬ ‫ت�سببت يف الأه��داف‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫يف ال ��رب ��ع � �س��اع��ة الأوىل من‬ ‫ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬م�شيدا بالأداء‬ ‫الهجومي للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا م��ن ال�لاع�ب�ين عبد‬ ‫اهلل ذي ��ب وح �� �س��ن ع �ب��د الفتاح‬ ‫ال ��ذي �أك ��د �أن �ه �م��ا ق � ��ادران على‬ ‫�إزعاج �أي منتخب‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ط��راب�ل���س��ي �أن جل‬ ‫الت�شكيلة ال�ت��ي ��ش��ارك��ت اللقاء‬ ‫ه ��ي م ��ن ق��ائ �م��ة ال � �ـ ‪ 30‬العبا‬ ‫ال��ذي��ن مت ا�ستدعا�ؤهم لتمثيل‬ ‫املنتخب التون�سي‪ ،‬و�أن معظم‬ ‫ه � � ��ؤالء ال�ل�اع �ب�ي�ن ه ��م الذين‬ ‫حققوا بطولة �إفريقيا االخرية‬ ‫لالعبني املحليني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف ال �ط��راب �ل �� �س��ي �أن‬ ‫ف �ت��رة االع� � � ��داد ال� �ت ��ي م ��ر بها‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال�ت��ون���س��ي يف الفرتة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة مل ت �ك��ن ك��اف �ي��ة نظرا‬ ‫الرتباط العديد من الالعبني‬ ‫يف انديتهم املحلية‪� ،‬إىل جانب‬ ‫�أج��واء �شهر رم�ضان التي ت�ؤثر‬ ‫على الإعداد ب�شكل عام‪.‬‬

‫بعيداً عن النتيجة الرقمية التي �آلت �إليها املباراة الودية‬ ‫الدولية التي جمعت الليلة قبل املا�ضية فريقنا الوطني و�ضيفه‬ ‫و�شقيقه التون�سي‪ ..‬ميكننا ال�ق��ول �أن تلك املواجهة الودية‬ ‫حققت الأه ��داف الفنية امل��رج��وة لكال املنتخبني ال�شقيقني‬ ‫اللذين ي�ستعدان ال�ستحقاقات قارية ودولية يف غاية الأهمية‪.‬‬ ‫�ستة �أهداف منا�صفة بني املنتخبني وال�شوطني ت�ؤ�شر �إىل‬ ‫�أن املواجهة الكروية الأردنية التون�سية كان هجومية ومفتوحة‬ ‫ودون �أية �ضغوطات نف�سية‪.‬‬ ‫خرجنا من �ستاد عمان ال��دويل بعد منت�صف الليلة قبل‬ ‫املا�ضية �أكرث اطمئناناً على هجوم منتخب الن�شامى و�شهيته‬ ‫املفتوحة على الأهداف‪ ..‬و�أكرث قلقاً على دفاعنا الذي حملنا‬ ‫ثالثة �أه��داف ب�أخطاء دفاعية قاتلة نرجو �أال نراها ونحن‬ ‫نواجه العراق وال�صني ال�شعبية و�سنغافورة يف ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫عبداهلل ذي��ب ال��ذي �صام طوي ً‬ ‫ال عن الأه ��داف الدولية‪،‬‬ ‫و�أف �ط��ر الليلة قبل املا�ضية على ه��دف�ين للذكرى يف �شباك‬ ‫تون�س‪ ..‬جعلنا �أك�ثر اطمئناناً على ن�ضوجه الكروي ورغبته‬ ‫احلقيقية يف ا�ستعادة مكانته الطبيعية جنماً يف �سماء منتخب‬ ‫الن�شامى ولي�س حم ً‬ ‫ال زائداً عما كان يظن البع�ض يف منا�سبات‬ ‫�سابقة‪.‬‬ ‫�أحمد هايل الذي احتفل بهز ال�شباك التون�سية �أثبت من‬ ‫جديد �أنه موهبة كروية تهديفية‪ ،‬وعلى �أن يف جعبته الكثري‬ ‫مما يقدمه الحقاً لكتيبة منتخب الن�شامى‪.‬‬ ‫عامر �شفيع حار�س مرمانا الذي ذاد عن �شباكنا من عدة‬ ‫هجمات وف��ر���ص تون�سية حقيقية نحمله م�س�ؤولية الهدف‬ ‫التون�سي الثاين‪ ،‬ونطالبه برتكيز �أعلى يف املواجهات املنتظرة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫خال�صة القول �أن القمة الكروية الأردنية التون�سية كانت‬ ‫�أك�ثر من ج��ادة ومفيدة يف �أك�ثر من جانب وم��ا على اجلهاز‬ ‫الفني والإداري ملنتخب الن�شامى �سوى مراجعة �شريط تلك‬ ‫القمة واال�ستفادة من درو�سها وعربها‪ ،‬وتعزيز مواطن القوة‬ ‫الهجومية وم�ع��اجل��ة بع�ض ال�ه�ف��وات والأخ �ط��اء الدفاعية‪،‬‬ ‫فالوقت ال ينتظر ومواجهة العراق يف �أربيل ثم ال�صني ال�شعبية‬ ‫يف عمان يف ت�صفيات املونديال �أ�صبحت على الأبواب وجمهورنا‬ ‫احلبيب الذي نحييه على ح�ضوره قبل �أم�س وت�شجيعه الراقي‬ ‫واحل�م��ا��س��ي‪ ..‬يرف�ض يف ت�صفيات ك��أ���س ال�ع��امل �أي��ة مربرات‬ ‫وينتظر م��ن منتخب الن�شامى بطاقة م��ن اثنتني م�ؤهلتني‬ ‫ع��ن جمموعته الأوىل ل�ل��دور ال��راب��ع م��ن ت�صفيات مونديال‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫احت��اد الكرة وف��ر للن�شامى كل ما يلزم واملطلوب نتيجة‬ ‫ت�ت��وج ك��ل ت�ل��ك اجل �ه��ود ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي ب��ذل��ت‪ ،‬وت�ع��و��ض�ن��ا عن‬ ‫ت�ضحيات كبرية‪ ،‬وتلبي طموحات كرتنا الأردنية التي مل تعد‬ ‫تكتف ب�شرف امل�شاركة من �أجلها‪ ،‬وتريد يف كل م��رة ويف كل‬ ‫منا�سبة م�شاركة من �أجل املناف�سة ومناف�سة من �أجل تعزيز‬ ‫ح�ضور كرتنا عربياً وقارياً وكذلك عاملياً‪.‬‬ ‫ونحن ن�شكر الأ�شقاء التوان�سة على تلبية الدعوة الأردنية‪،‬‬ ‫ونتمنى لهم التوفيق يف الت�صفيات الآ�سيوية‪ ..‬نرحب باملنتخب‬ ‫الأندوني�سي يف مواجهة ال�سبت القادم �أمام منتخب الن�شامى‪،‬‬ ‫وه��ي �آخ��ر املوماجهات ال��ودي��ة قبل ال�سفر �إىل �أرب�ي��ل بطموح‬ ‫العودة منها على ح�ساب الأ�شقاء العراقيني بنتيجة مثالية‪.‬‬ ‫رم�ضان كرمي‪ ..‬واهلل املوفق‬

‫مارادونا يهتف من اإلمارات‪ :‬تحيا‬ ‫فلسطني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ف� ��اج � ��أ �أ�� �س� �ط ��ورة‬ ‫كرة القدم الأرجنتيني‬ ‫دييغو مارادونا االثنني‬ ‫جمهور ن��ادي الو�صل‬ ‫الإم � ��ارات � ��ي بارتدائه‬ ‫الكوفية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ورف � � � � � � � � � � � ��ع ع� �ل ��ام � � ��ة‬ ‫الن�صر‪ ،‬هاتفا "حتيا لقطة تظهر مارادونا يرتدي الكوفية الفل�سطينية‬ ‫فل�سطني"‪.‬‬ ‫واعتاد م��ارادون��ا ان ي�صافح م�شجعي ن��ادي الو�صل ال��ذي يقوده‬ ‫يف دبي عقب التدريبات‪ ،‬فتقدم له م�شجعون فل�سطينيون بالكوفية‬ ‫الفل�سطينية كهدية‪ ،‬ف�أبدى �سعادة كبرية بها واحت�ضن الفل�سطيني‬ ‫ال ��ذي ق��دم�ه��ا ل��ه‪ ،‬وارت��داه��ا ع�ل��ى ال �ف��ور م ��رددا خ�ل��ف اب �ن��اء اجلالية‬ ‫الفل�سطينية ب��دب��ي‪" ،‬حتيا فل�سطني" باللهجة الأ�سبانية‪ ،‬وطلب‬ ‫التقاط �صور له وهو يغادر النادي وا�ضعا الكوفية على كتفه‪.‬‬ ‫و�أثار موقف مارادونا حالة من البهجة بني امل�شجعني الذين حيوه‬ ‫على موقفه‪ ،‬وا�صفني اياه بـ"ال�شجاع"‪ ،‬ون�شروا مقطع فيديو اثناء‬ ‫هتافه لفل�سطني‪ ،‬على املنتدى االلكرتوين للنادي‪ ،‬م�ساء االثنني‪.‬‬

‫زيكو يف أربيل الخميس إلنجاز اتفاقه‬ ‫مع االتحاد العراقي لتدريب املنتخب‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن االحت��اد العراقي لكرة القدم �أم�س الثالثاء �أن الربازيلي‬ ‫زيكو �سي�صل اىل مدينة اربيل التابعة القليم كرد�ستان فجر اخلمي�س‬ ‫املقبل ال�ستكمال املفاو�ضات اجلارية معه ب�ش�أن توليه تدريب املنتخب‬ ‫ال�ع��راق��ي‪ .‬وج��اء يف بيان ل�لاحت��اد العراقي ال��ذي مل يتطرق اىل اي‬ ‫تفا�صيل «ان املدرب زيكو �سي�صل اىل مدينة اربيل فجر اخلمي�س املقبل‬ ‫مع طاقم تدريبي م�ساعد»‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أو�ضح م�صدر يف االحت��اد العراقي لفران�س بر�س ان‬ ‫«زي�ك��و �سي�ستكمل مفاو�ضاته م��ع االحت ��اد ال�ت��ي و�صلت اىل املرحلة‬ ‫االخرية ويف حال التو�صل اىل اتفاق �سي�صار اىل التوقيع الر�سمي على‬ ‫العقد»‪� .‬شكل البيان مفاج�أة لالو�ساط الكروية يف العراق بعدما اكد‬ ‫االحتاد العراقي يف وقت �سابق وعلى ل�سان م�س�ؤوليه ب�أن زيكو �سي�صل‬ ‫اىل العا�صمة بغداد بيد ان االخري وكما يبدو رف�ض فكرة القدوم اىل‬ ‫العا�صمة يف الوقت احلا�ضر‪.‬‬ ‫ويف حال التوقيع مع زيكو‪ ،‬فانه �سيكون �ساد�س م��درب برازيلي‬ ‫ي�شرف على تدريب املنتخب العراقي بعد جورج فيريا الذي قاد العراق‬ ‫اىل مونديال املك�سيك وايدو �شقيق زيكو وايفر�ستو وزاماريو وجورفان‬ ‫فيريا الذي ح�صل مع العراق على لقب كا�س ا�سيا ‪.2007‬‬ ‫يعاين املنتخب العراقي حاليا فراغا تدريبيا لعدم ت�سمية مدرب‬ ‫له لقيادته يف الت�صفيات امل�ؤهلة اىل مونديال الربازيل ‪ 2014‬اذ مل‬ ‫يتبق على موعد انطالق الدور الثالث �سوى ‪ 10‬ايام‪.‬‬ ‫وي�ستهل منتخب ال�ع��راق مهمته مبالقاة االردن يف الثاين من‬ ‫ال�شهر املقبل يف اربيل‪.‬‬


‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان ‪ 1432‬هـ (‪� )24‬آب (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫االعتكاف طريق‬ ‫التغيري‬

‫عادات غذائية في‬

‫«أنزلنا» الحديد‬

‫رمضان تحتاج إلى‬ ‫المراجعة‬

‫مسابقة ‪ ..‬شخصيات تركت أثرا‬ ‫برعاية‬

‫‪..‬معجزة كونية مبهرة‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫قيمة الجوائز ‪ 6‬آالف دينار ‪16‬‬


‫‪2‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫«املركز اإلسالمي» توزع ‪ 6600‬طرد غذائي و‪4000‬‬ ‫وجبة إفطار يوميا‬

‫من توزيع طرود اخلري‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وزع��ت جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية وبالتعاون مع املح�سنني‬ ‫(‪ )6600‬ط��رد غذائي على الفقراء والأي�ت��ام يف خمتلف مناطق اململكة‬ ‫وذلك خالل الن�صف الأول من �شهر رم�ضان املبارك منها (‪ )1000‬طرد‬ ‫غذائي تربع بها املح�سن احلاج حممد غازي ابو �صوفه‪.‬‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام جمعية امل��رك��ز الإ��س�لام��ي اخل�يري��ة �أ‪.‬اليف قباعة �أثنى‬ ‫على التعاون املثمر بني اجلمعية واملح�سنني يف �سبيل خدمة املجتمع‬ ‫املحلي يف بلدنا احلبيب داعيا �إىل املزيد يف ظل الظروف الراهنة التي‬ ‫يعي�شها املواطن‪ ،‬م�ؤكدا على ا�ستغالل الع�شر الأواخر من ال�شهر الكرمي‬ ‫مل�ضاعفة العطاء ‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى تقوم جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية بالتعاون‬ ‫مع املح�سنني الكرام من توزيع ‪ 4000‬وجبة �إفطار يوميا على الفقراء‬ ‫والأيتام يف خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫�أمني عام جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية اليف قباعة قدم ال�شكر‬ ‫للمح�سنني‪ ،‬و�أث�ن��ى على جهود موظفي اجلمعية العاملني يف مراكز‬ ‫الرعاية ب�شكل خا�ص وطالب اجلميع املزيد من اجلهد خ�صو�صا يف ظل‬ ‫الظروف ال�صعبة الراهنة‪.‬‬ ‫يذكر �أن اجلمعية ت�شرف على ‪ 56‬مركزا للرعاية االجتماعية توفر‬ ‫من خاللها ‪ 24500‬كفالة �شهرية لاليتام و‪ 7200‬كفالة �شهرية للأ�سر‬ ‫الفقرية و‪ 1400‬كفالة �شهرية لطالب اجلامعات من الأيتام والفقراء‪.‬‬ ‫من حفل الإفطار‬


‫‪3‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫اليوم العاملي للعمل اإلنساني‪« ..‬ناس يساعدون‬ ‫الناس»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫"نا�س ي�ساعدون النا�س" �شعار اختارته الأمم املتحدة‬ ‫عنوانا الحتفاالتها ال�ع��ام اجل��اري باليوم العاملي للعمل‬ ‫الإن�ساين‪ ،‬الذي ي�صادف التا�سع ع�شر من ال�شهر اجلاري‪،‬‬ ‫كفر�صة لتكرمي الأ�شخا�ص ممن كر�سوا حياتهم حلماية‬ ‫وحت�سني حياة من يحتاج امل�ساعدة من �أجل البقاء‪.‬‬ ‫وتعد احتفاالت العام اجلاري الرابعة التي يحتفل بها‬ ‫العامل بهدف رف��ع م�ستويات الوعي بامل�ساعدة الإن�سانية‬ ‫يف �شتى �أرج��اء ال�ع��امل‪ ،‬بعد ق��رار اجلمعية العامة للأمم‬ ‫املتحدة يف عام ‪ ،2008‬اختيار يوم التا�سع ع�شر من �شهر �آب‪،‬‬ ‫يوما عامليا لإح�ي��اء ذك��رى ‪ 22‬من موظفي الأمم املتحدة‬ ‫الذين ق�ضوا نحبهم بذات التاريخ من عام ‪ ،2003‬يف تفجري‬ ‫مكتب الأمم املتحدة يف العا�صمة العراقية بغداد‪.‬‬ ‫وي ��واج ��ه ال �ع��ام �ل��ون يف امل �ج ��ال الإن �� �س ��اين حتديات‬ ‫عديدة تدفع بهم �إىل ثمن باهظ لاللتزام ب�أداء ر�سالتهم‬ ‫الإن�سانية؛ فحوادث اخلطف والقتل بالر�صا�ص والتهديد‬ ‫بالقتل تعد جزءاً من الو�صف الوظيفي للعمل يف �أفغان�ستان‬ ‫وال�صومال‪ ،‬ودارفور‪ ،‬و�سريالنكا‪ ،‬وغريها من املواقع‪.‬‬ ‫ت�ق��ول الأمم امل�ت�ح��دة‪�" :‬إن االع �ت��داءات ع�ل��ى مراكز‬ ‫العمل الإن�ساين قد ت�ضاعفت ثالث مرات خالل ال�سنوات‬ ‫الع�شر املا�ضية‪ ،‬ما �أدى �إىل وقوع حوايل ‪ 100‬وفاة كل عام؛‬ ‫�إذ وقع ‪ 129‬حادثاً �أمنياً يف عام ‪ ،2010‬ا�ستهدفت جميعها‬ ‫العاملني يف احلقل الإن�ساين‪ ،‬و�أ�سفرت االعتداءات عن وفاة‬ ‫‪ 69‬من العاملني وجرح ‪ 86‬منهم واختطاف ‪."87‬‬ ‫امل�ف��و��ض��ة الأوروب � �ي ��ة ل�ل�ت�ع��اون ال� ��دويل وامل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية واحلماية االجتماعية "كري�ستالينا جيورجيفا"‬ ‫ق��ال��ت‪�" :‬إن "العاملني يف احلقل الإن���س��اين متوا�ضعون‪،‬‬ ‫ولكن �إجنازاتهم لي�ست عظيمة‪ ،‬فكل واحد منهم قادر على‬ ‫�أن يحدث عالمة فارقة يف حياة املئات من بني الب�شر‪ ،‬وقد‬ ‫تكون هذه العالمة هي الفارقة بني احلياة �أو املوت‪ ،‬وبني‬ ‫اجلوع واحلرمان �أو الوعد واالكتفاء الذاتي"‪.‬‬ ‫ح�سب �آخ��ر تقييم مف�صل �أج��ري للعاملني بالقطاع‬ ‫الإن�ساين يف عام ‪ ،2008‬بلغ عدد العاملني يف املجال الإن�ساين‬

‫"‪� "595,000‬شخ�ص (مبن فيهم موظفني يعملون مبوجب‬ ‫ع�ق��ود دول �ي��ة �أو حملية حل���س��اب ه�ي�ئ��ات الإغ��اث��ة التابعة‬ ‫لوكاالت الأمم املتحدة واملنظمات غري احلكومية الدولية‬ ‫واالحت� ��اد ال ��دويل جل�م�ع�ي��ات ال�صليب الأح �م��ر والهالل‬ ‫الأحمر)‪.‬‬ ‫وبح�سب منظمة "الإيكو" الفرع املخت�ص بامل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية يف مفو�ضية االحت��اد الأوروب��ي‪ ،‬ف�إن الأم��ن �أحد‬ ‫�أك�بر امل�شاكل التي يواجهها جمتمع العاملني يف احلقل‬ ‫الإن���س��اين‪ ،‬ال��ذي��ن ي�ج��دون �أن�ه��م ي�ق��ارع��ون ق �ي��وداً جديدة‬ ‫متزايدة التعقيد ومفرو�ضة على جمال العمل الإن�ساين‪،‬‬ ‫و�أن ال�شارات والرايات‪ ،‬التي كانت تقليدياً توفر درعاً واقياً‬ ‫للعاملني يف احلقل الإن���س��اين‪� ،‬أ�صبحت تتحول الآن �إىل‬ ‫�أهداف للمعتدين‪.‬‬ ‫ت�ستذكر "الإيكو" قيام معتدين م�سلحني بالقنابل‬

‫اليدوية يف �شهر �آذار ‪ 2010‬بن�سف مباين �إح��دى منظمات‬ ‫الإغاثة الدولية غري احلكومية يف غرب باك�ستان‪ ،‬ما �أ�سفر‬ ‫ع��ن م�صرع �سبعة م��ن مقدمي امل���س��اع��دات وج��رح خم�سة‬ ‫�آخرين‪ .‬وقد كان الفريق الإن�ساين الذي وقع الهجوم عليه‬ ‫يقدم امل�ساعدات للناجني من زل��زال ك�شمري‪ ،‬الذي �ضرب‬ ‫منطقة مان�سريه يف عام ‪.2005‬‬ ‫يف �شهر �آب ‪ ،2010‬قتل ع�شرة م��ن العاملني يف حقل‬ ‫الإغاثة الطبية يف �أفغان�ستان‪ ،‬وهم يف طريقهم لإي�صال‬ ‫امل�ساعدة �إىل عدد من القرى النائية‪.‬‬ ‫�أم��ا �إقليم دارف��ور ال���س��وداين‪ ،‬فهو من �أخطر املواقع‬ ‫بالن�سبة للعاملني يف احلقل الإن�ساين؛ ففي �شهر ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين ‪ ،2010‬ق��ام��ت ع�صابة م�سلحة ب��اخ�ت�ط��اف ثالثة‬ ‫طيارين يعملون لدى �إحدى �شركات الطريان املتعاقدة مع‬ ‫برنامج الغذاء العاملي وهم يف طريقهم براً �إىل م�سكنهم يف‬

‫مدينة نياال‪ ،‬وبعد �شهر من االحتجاز‪ ،‬مت �إخالء �سبيلهم‪.‬‬ ‫يف اليمن‪ ،‬اختطف ثالثة عمال �إغ��اث��ة فرن�سيني يف‬ ‫�أيار ‪� 2011‬أثناء عملهم مع منظمة املثلث الإن�سانية‪ ،‬وهي‬ ‫منظمة فرن�سية غري حكومية‪ .‬وما زال ه�ؤالء املحتجزون‪،‬‬ ‫وهم امر�أتان ورجل‪ ،‬رهن الأ�سر‪.‬‬ ‫ال ينحاز العاملون يف احلقل الإن�ساين �إىل طرف دون‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬فهم يعملون م��ن �أج��ل رف��ع �سوية ح�ي��اة املحتاجني‬ ‫ب�صرف النظر ع��ن ميولهم ال�شخ�صية‪ ،‬وت��زاي��د حوادث‬ ‫االع�ت��داء عليهم ال يعني فقط �إح��داث خ�سائر فاجعة يف‬ ‫الأرواح‪ ،‬ولكنه كذلك عامل من عوامل تقوي�ض فعالية‬ ‫امل�ساعدات الإن�سانية‪.‬‬ ‫م��ا م��ن �شك يف �أن االع �ت��داء على ك ��وادر العاملني يف‬ ‫احلقل الإن�ساين �أثناء النزاعات امل�سلحة‪ ،‬انتهاك للقانون‬ ‫الإن�ساين الدويل‪.‬‬

‫حفل إفطار رمضاني لأليتام يف جرش‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ّ‬ ‫نظم مركز عثمان بن عفان‬ ‫لرعاية الأيتام والفقراء التابع‬ ‫جل �م �ع �ي��ة امل ��رك ��ز الإ� �س�ل�ام ��ي‬ ‫اخلريية حفل �إفطار رم�ضاين‬ ‫للأيتام �شارك فيه نحو (‪)500‬‬ ‫ي�ت�ي�م�اً وي�ت�ي�م� ًة ق � �دّم خاللها‬ ‫املركز الهدايا التكرميية لهم‪.‬‬ ‫وح���ض��ر الإف �ط��ار النائب‬ ‫ال� ��� �س ��اب ��ق ال � ��دك � �ت � ��ور �أح� �م ��د‬ ‫ال �ك��وف �ح��ي ال� ��ذي �أل �ق��ى كلمة‬ ‫�أ� �ش��اد ف�ي�ه��ا ب�ج�ه��ود القائمني‬ ‫على املركز‪ ،‬كما �أ�شاد فيها بدور‬ ‫املح�سنني يف كفالة اليتيم‪ ،‬وبينّ‬ ‫ف�ضل املح�سنني الذين يبذلون‬ ‫�أموالهم يف �سبيل مر�ضاة اهلل‬

‫عز وجل وينفقونها يف جماالت‬ ‫اخل�ي�ر امل �ت �ع��ددة وع �ل��ى ر�أ�سها‬ ‫كفالة الأيتام‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان �ب ��ه �أك � � ��د مدير‬ ‫مركز عثمان بن عفان لرعاية‬ ‫الأي � � �ت� � ��ام وال � �ف � �ق� ��راء حممد‬ ‫من�صور العتوم �أنّ املركز يقيم‬ ‫� �س �ن��وي �اً ه ��ذا احل �ف��ل اخلريي‬ ‫لهذه ال�شريحة‪ ،‬مبيناً �ضرورة‬ ‫االه �ت �م ��ام ب �� �ش��ري �ح��ة الأي� �ت ��ام‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬وق� ��ال‪" :‬ننطلق‬ ‫يف اه�ت�م��ام�ن��ا ب�ه��ذه ال�شريحة‬ ‫ال �ك��رمي��ة يف جم�ت�م�ع�ن��ا وهي‬ ‫�شريحة الأيتام من التوجيهات‬ ‫الربانية والتوجيهات النبوية‬ ‫التي تبني دائما �أنّ خري بيت يف‬ ‫ح�سن فيه‬ ‫امل�سلمني هو بيتٌ ُي َ‬

‫�إىل ي�ت�ي��م‪ ،‬و�أنّ ك�ف��ال��ة اليتيم‬ ‫ه��ي �سبب رئي�سي م��ن �أ�سباب‬ ‫م�صاحبة الر�سول العظيم يف‬ ‫اجلنة التي وعد اهلل بها امل ّتقني‬ ‫وامل �ح �� �س �ن�ين ي� ��وم القيامة"‪،‬‬ ‫متابعاً‪" :‬ويقوم املركز بتنفيذ‬ ‫ن�شاطاته املتنوعة يف جماالت‬ ‫متعددة يف العمل اخلريي �أهمها‬ ‫رعاية الأيتام وكفالتهم؛ حيث‬ ‫ن�سعى �إىل ت�ق��دمي امل�ساعدات‬ ‫النقدية والعينية للأيتام على‬ ‫مدار ال�سنة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أننا‬ ‫نهتم بهذه ال�شريحة تربوياً؛‬ ‫حيث يقوم خمت�صون تربوياً‬ ‫بتقدمي الدرو�س الرتبوية لهم‬ ‫يوجهونهم‬ ‫ولأمهاتهم �شهرياً ّ‬ ‫من خاللها �إىل فعل اخلريات‬

‫وي �ع��ززون ع�ن��ده��م ق�ي��م اخلري‬ ‫وال � �ب ��ذل وال� �ع� �ط ��اء يف �سبيل‬ ‫خدمة جمتمعهم"‪.‬‬ ‫وح � � � ��ول الإف� � � �ط � � ��ار ق ��ال‬ ‫ال � �ع � �ت� ��وم‪" :‬هدفنا تعليم‬ ‫الأطفال الأيتام �آداب الإفطار‪،‬‬ ‫وتعريفهم ب��امل�ع��اين ال�سامية‬ ‫من ال�صيام‪ ،‬وتعزيز قيم املحبة‬ ‫والت�سامح وخ��دم��ة الآخرين‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل حتقيق التعارف‬ ‫بينهم"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ املح�سنني يف‬ ‫حمافظة جر�ش ح�ضروا م�أدبة‬ ‫الإف �ط��ار اجل�م��اع�ي��ة‪ ،‬و�أ�شادوا‬ ‫ب �ج �ه��ود امل��رك��ز يف ت �ق��دمي يد‬ ‫ال� �ع ��ون وامل �� �س��اع��دة للفقراء‬ ‫وامل�ساكني‪.‬‬

‫�إفطار الأيتام يف جر�ش‬


‫‪4‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫املطاعم يف جدة تشهد زيادة يف اإلقبال خالل رمضان‬

‫الريا�ض ‪ -‬رويرتز‬ ‫ت�شهد امل�ط��اع��م ب��اخ�ت�لاف �أن��واع�ه��ا �إق �ب��اال متزايدا‬ ‫خالل �شهر رم�ضان وعيد الفطر‪ ،‬وي�شتد التناف�س بينها‬ ‫يف التطوير والتجديد الجتذاب الزبائن‪.‬‬ ‫مطعم جديد مبدينة جدة ال�ساحلية ال�سعودية يقدم‬ ‫لزبائنه جتربة جديدة فريدة‪ ،‬حيث يرتفع بهم يف الهواء‬ ‫‪ 50‬مرتا بعيدا عن الأر�ض‪.‬‬ ‫يربط زبائن مطعم "ع�شاء يف ال�سماء" �أنف�سهم يف‬ ‫مقاعدهم ب�أحزمة قبل �أن يبد�أ املطعم االرتفاع ببطء يف‬ ‫الهواء ب�أ�سالك من ال�صلب مت�صلة برافعة كبرية‪.‬‬ ‫ويبد�أ تقدمي الطعام للزبائن مبجرد �أن يبد�أ املطعم‬ ‫يف ال�صعود‪.‬‬ ‫الفكرة من ابتكار بلجيكي يعمل يف جمال الت�سويق‬ ‫و�أ��ص�ح�ب��ت الآن مطبقة يف ع��دد م��ن دول ال �ع��امل‪ .‬لكن‬

‫يحيى اللالين مدير املطعم �أو�ضح �أن مطعم جدة �أدخلت‬ ‫عليه بع�ض التعديالت ليالئم الذوق ال�سعودي‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬فكرتها خمتلفة بع�ض ال���ش��يء ع��ن بقية‬ ‫الدول املوجود فيها ع�شاء يف ال�سماء‪ .‬طبعا امل�شروع هذا‬ ‫�أو املفهوم هذا موجود تقريبا يف ‪ 37‬دولة حول العامل‪..‬‬ ‫�أوروب�ي��ة و�أمريكية ودول�ت�ين عربية‪ ..‬دب��ي ولبنان‪ .‬لكن‬ ‫ال �ل��ي بن�شوفه ه�ن��ا ق��دام�ن��ا ه��و ط��اول��ة مب�ف�ه��وم جديد‬ ‫وت���ص�م�ي��م ج��دي��د م�لائ��م م��ع ال� �ع ��ادات و�أج � ��واء اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية لأن ال �ط��اوالت ال�ق��دمي��ة ع�ب��ارة عن‬ ‫طاولة م�ستطيلة و‪ 22‬كر�سيا حولها ما فيها �شيء من‬ ‫اخل�صو�صية‪ .‬الطاولة هذه �صممت كي تعطي العائالت‬ ‫بع�ض اخل�صو�صية زي ما �أنتم �شايفني‪ ..‬ثمانية طاوالت‬ ‫كلها على من�صة واحدة‪ .‬كل طاولة فيها �أربعة كرا�سي وكل‬ ‫طاولة بالأربع كرا�سي اللي فيها تعترب ذات خ�صو�صية‬ ‫وحيز �أوم�ساحة لوحدها"‪.‬‬

‫ويت�سع املطعم الث�ن�ين وث�لاث�ين زب��ون��ا جال�سني يف‬ ‫مقاعدهم ت�ؤمنهم الأحزمة يف مقاعدهم بينما يتحرك‬ ‫العاملون بني الطاوالت وحول �أج�سامهم �أحزمة مربوطة‬ ‫فيها حبال حلمايتهم من ال�سقوط‪.‬‬ ‫وقال علي حممود م�س�ؤول ال�سالمة باملطعم املعلق �إن‬ ‫الت�صميم روعي فيه توزيع الثقل على كل �أنحاء املطعم‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬بعدين نتكلم عن الكرا�سي‪ .‬مبجرد ما‬ ‫ال��زب��ون طلع عندنا يف املقعد نربطه بثالثة �أحزمة‪..‬‬ ‫اثنني على الأك�ت��اف وواح��د يف الو�سط‪ .‬الكر�سي ي�شيل‬ ‫لغاية ‪ 250‬كيلو (ج ��رام)‪ ..‬م��رب��وط بكابل ف��والذ �أي�ضا‬ ‫ي�شيل واح��د طن‪ .‬ال��وزن كله يتجمع يف مركز الطاولة‪.‬‬ ‫يعني الطاولة تكون ثابتة بحيث ما تكون زي امليزان‪..‬‬ ‫فتكون ثابتة يف الو�سط‪ .‬كل الوزن يتجمع يف الو�سط‪ .‬فما‬ ‫يهمنا احلجم‪ ..‬يهمنا عدد الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أح ��د ال��زب��ائ��ن �أن ��ه �شعر ببع�ض اخل ��وف من‬

‫االرت � �ف ��اع ل �ك �ن��ه � �س��رع��ان م ��ا زال وح ��ل حم �ل��ه �إعجاب‬ ‫بالتجربة‪.‬‬ ‫وقال �أن�س اخللف‪" :‬واهلل هو طبيعي الواحد يخاف‬ ‫ملا يركب حاجة زي كده‪ .‬لكن �إن �شاء اهلل واثقني يعني انه‬ ‫هذه جمربة وخمتربينها"‪.‬‬ ‫ويقول مالك املطعم �إن من �ضمن �أهدافهم ت�شجيع‬ ‫ال�سياحة يف جدة‪ .‬و�أكد ذلك �أحد الزبائن عندما قال �إن‬ ‫فكرة املطعم املبتكرة هي التي جذبته �إىل املكان‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬واهلل حلوة �صراحة‪� .‬أحلى �شيء �أن��ه ب��د�أ يف‬ ‫جدة‪ .‬جديدة يف جدة عندنا يف ال�سعودية‪ .‬جيد وهذا �أول‬ ‫فطور فطرناه هنا و�إن �شاء اهلل جايني مرة ثانية وثالثة‬ ‫لأنها حلوة وممتعة والأم��ان فيها مرة كوي�س‪ .‬وال�شباب‬ ‫ال�ل��ي ��ش�غ��ال�ين فيها مم �ت��ازي��ن‪ ..‬ح�ب��وب�ين ي�ع��رف��وا كيف‬ ‫يتعاملوا معنا‪ .‬فالواحد تعجبه ان �شاء اهلل"‪.‬‬


‫‪5‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫عادات غذائية يف رمضان تحتاج إىل املراجعة‬ ‫للأ�سف انت�شر يف الوقت احلا�ضر كثري من العادات‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة ال���س�ي�ئ��ة‪ ،‬ع�ن��د الإف� �ط ��ار‪ ،‬ك��امل�ب��ال�غ��ة يف تناول‬ ‫ال��وج �ب��ات‪� ،‬أو ت �ن��اول الأغ��ذي��ة ب�شكل متقطع ومتتال‪،‬‬ ‫بحيث ال يرتك ال�صائم للمعدة فر�صة للراحة‪ ،‬وتزيد‬ ‫املعاناة ال�صحية عندما تكون الوجبات غنية باحللويات‬ ‫وال���س�ك��ري��ات وامل �ق��ايل وال ��ده ��ون‪ ،‬مم��ا �أدّى �إىل انت�شار‬ ‫ال�سمنة وزي��ادة ال��وزن يف رم�ضان ب��دال من انخفا�ضها‪،‬‬ ‫ناهيك عما ي�شعر به ال�صائم من تل ّبك اجلهاز اله�ضمي‬ ‫وع�سر اله�ضم والغثيان وانقبا�ضات يف الأم�ع��اء واملعدة‬ ‫مع اخلمول والتعب والإره��اق‪ ،‬وما يتعر�ض له ال�صائم‬ ‫م��ن ن��وب��ات الإم���س��اك �أو الإ��س�ه��ال �أو �أح��ده�م��ا‪ ،‬واحتمال‬ ‫�إ�صابته ب�أ�ضرار �صحية جل�سده‪ ،‬خا�صة القلب وال�شرايني‬ ‫و�إمكانية �إ�صابته مبر�ض ال�سكري‪.‬‬ ‫ل��ذا ح ��اول �أن ت�ك��ون م��ائ��دت��ك خ��ال�ي��ة م��ن الدهون‪،‬‬ ‫واالب �ت �ع��اد ع��ن ت �ن��اول الأغ��ذي��ة املقلية واحل �ل��وي��ات قدر‬ ‫الإم�ك��ان‪ ،‬وا�ستبدالها بتناول التمر والفاكهة واخل�ضار‬ ‫وال�سلطات وال�شوربة واللنب والزبادي‪.‬‬ ‫الإفطار املثايل يت�ض ّمن �إىل جانب الطبق الرئي�س‪:‬‬ ‫ال�ت�م��ر‪ :‬يتميز ال�ت�م��ر وال��رط��ب ب��وج��ود ال�سكريات‬ ‫ال�ب���س�ي�ط��ة ال���س�ه�ل��ة االم �ت �� �ص��ا���ص ال �ت��ي ت �ع�ين ال�صائم‬ ‫على �سرعة ا�ستعادة طاقته‪� ،‬إ�ضافة �إىل احتوائها على‬ ‫الفيتامينات واملعادن‪.‬‬ ‫ال �� �ش��ورب��ة‪ :‬ت�ع�ت�بر ال �� �ش��ورب��ة م��ن �أف �� �ض��ل الأغذية‬ ‫لل�صائم على �أن تكون خالية من ال�شحوم والدهون‪ ،‬و�أهم‬ ‫�أنواعها‪:‬‬ ‫ �شوربة ال�شوفان‪ :‬وتتكون من ال�شوفان وال�شعريية‬‫وقطع اللحم اخل��ايل م��ن ال��ده��ن (احل �م��راء‪ ،‬الدجاج)‪،‬‬ ‫حيث تكون غنية بالأمالح املعدنية والألياف والربوتني‪.‬‬ ‫ �شوربة اخل�ضار‪ :‬وتتكون من عدة �أنواع من خ�ضار‬‫ال�ط�ه��ي (ح���س��ب ال��رغ �ب��ة) وع� ��ادة ت���س�ت�خ��دم البازيالء‬ ‫والفا�صوليا واللوبيا واجلزر‪.‬‬ ‫ �شوربة اللحم �أو الدجاج‪ :‬يجب �أن ننزع اجللد عن‬‫الدجاج و�أن نتخل�ص من ال�شحوم والدهون من اللحوم‬ ‫قبل الطبخ‪ ،‬وتكون هذه ال�شوربة عادة غنية بالفيتامينات‬ ‫واملعادن والربوتينات‪.‬‬ ‫ �شوربة العد�س‪ :‬غنية بالأمالح املعدنية كاحلديد‬‫والبوتا�سيوم‪ ،‬وم�صدر جيد للألياف الغذائية‪.‬‬ ‫ ال�شوربة البي�ضاء‪ :‬وتتكون من ال�شوفان واحلليب‬‫القليل الد�سم‪ ،‬وحلم الدجاج‪.‬‬ ‫ ال�شوربة اجلاهزة (املجففة)‪ :‬تتواجد يف املحالت‬‫التجارية‪ ،‬وي�ضاف لها املاء فقط‪ ،‬ورغم �سهولة حت�ضريها‬ ‫�إال �أنها تفتقر �إىل الفيتامينات‪� ،‬إ�ضافة �إىل احتوائها على‬ ‫الكثري من امللح‪ ،‬لذلك ال يُف�ضل ا�ستخدامها لل�صائم‪،‬‬ ‫وميكن ا�ستثناء ذلك يف احل��االت الطارئة فقط‪ ،‬لإعداد‬ ‫وجبة �سريعة بوقت ق�صري‪.‬‬ ‫ال�سلطة‪ :‬يعترب تناول �سلطة اخل�ضار‪ ،‬مع القليل‬ ‫من اخلل وزيت الزيتون من �أف�ضل اخليارات ال�صحية‪،‬‬ ‫ومي�ك��ن تغيري �أل ��وان ال�سلطة مبختلف �أن ��واع اخل�ضار‬ ‫امللونة ب�ألوانها الزاهية لت�صبح جميلة املنظر و�شهية‬ ‫امل��ذاق‪ ،‬وعند �إ�ضافة اخلبز (لعمل �سلطة الفتو�ش) من‬ ‫الأف�ضل �أن يحم�ص يف الفرن بدال من قليه يف الزيت‪ ،‬كما‬ ‫�أن �إ�ضافة بع�ض احلم�ص والفا�صوليا احلمراء والذرة‬ ‫ال�صفراء تعطي �شكال جميال ومذاقا رائعا غنيا مبعظم‬ ‫الفيتامينات واملعادن والأحما�ض الأمينية الالزمة للنمو‬ ‫والن�شاط وجتدد اخلاليا‪.‬‬ ‫املقبالت‪ :‬ويف�ضل جتنب املقبالت املقلية‪ ،‬واختيار‬ ‫املقبالت ال�صحية مثل ورق العنب املح�شو بالأرز‪ ،‬الفطائر‬ ‫املطبوخة يف الفرن‪ ،‬ويف حالة تناول بع�ض املقليات‪ ،‬يجب‬ ‫االنتباه �إىل جتنب احل�شوات الدهنية‪ ،‬فمثال عند جتهيز‬ ‫ال�سمبو�سك يجب م��راع��اة �أن ت�ك��ون اللحوم (احلمراء‬ ‫�أو البي�ضاء) املفرومة من م�صدر موثوق‪ ،‬بحيث ميكن‬

‫الت�أكد من خلوها من ال�شحوم‪ ،‬ويف حالة عدم ت�أكدنا من‬ ‫امل�صدر‪ ،‬فيف�ضل �شراء اللحم وفرمه يف املنزل بعد تطبيق‬ ‫اال�شرتاطات ال�صحية يف التجهيز‪ ،‬ثم جتميده مبا�شرة‪،‬‬ ‫ويف�ضل �إعداد ال�سمبو�سك بالتحمي�ص داخل الفرن بدال‬ ‫من قليها يف الزيت‪.‬‬ ‫وجبة ال�سحور‬ ‫من املهم تناول وجبة ال�سحور‪ ،‬فهي ت�ساعد ال�صائم‬ ‫على القوة والن�شاط‪ ،‬وتعينه على ال�صيام‪ ،‬وحتافظ على‬ ‫ن�سبة ال�سكر يف الدم �أثناء ال�صيام لأط��ول فرتة ممكنة‪،‬‬ ‫وتقلل من الإعياء وال�صداع والك�سل واخلمول والرغبة‬ ‫يف النوم‪ ،‬وتعينه على التخفيف من الإح�سا�س باجلوع‬ ‫والعط�ش‪.‬‬ ‫ونذكر ب�أهمية تناول منتجات الألبان مثل احلليب‬

‫وال �ل�ب�ن وال ��زب ��ادي والأج� �ب ��ان ك�م���ص��در ه ��ام و�ضروري‬ ‫للكال�سيوم‪ ،‬خا�صة للأطفال واملراهقني والن�ساء‪ ،‬كما‬ ‫يُف�ضل �أن حتتوي وجبة ال�سحور على �سلطة اخل�ضار‬ ‫الطازجة وبكميات منا�سبة‪ ،‬فهي حتتوي على ن�سبة عالية‬ ‫من املاء والألياف ليحتفظ اجل�سم باملاء لفرتة طويلة‪،‬‬ ‫مما يقلل من الإح�سا�س بالعط�ش �أو اجلفاف‪ ،‬وت�ساعد‬ ‫على البقاء فرتة �أطول دون الإح�سا�س باجلوع‪� ،‬إىل جانب‬ ‫�أنها م�صدر جيد للفيتامينات‪.‬‬ ‫كما يف�ضل م��راع��اة �أن حتتوي وجبة ال�سحور على‬ ‫الأغ��ذي��ة التي تكون متو�سطة ال�سرعة يف اله�ضم مثل‬ ‫الفول واجل�بن والبي�ض مع احلر�ص على تناول اخلبز‬ ‫الأ�سمر بدال من الأبي�ض‪ ،‬و�إن كنت تنزعج من الطعام‬ ‫قبل النوم مبا�شرة‪ ،‬فيمكن تناول ال�سحور قبل �ساعة من‬

‫احلليب من العنا�صر املهمة يف وجبة ال�سحور‬ ‫النوم‪ ،‬يف ال�سحور واالكتفاء ببع�ض الفاكهة �أو الع�صري‬ ‫الطازج �أو التمر مع �شرب امل��اء قبل وق��ت الإم�ساك عن‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫�إن م��ن الأخ �ط��اء املنت�شرة ت�ن��اول ال��وج�ب��ات املاحلة‬ ‫(مثل بع�ض الوجبات ال�سريعة) فهي تزيد من الإح�سا�س‬ ‫بالعط�ش يف اليوم التايل‪ ،‬كما �أن تناول ال�سكريات على‬ ‫ال�سحور ت�شعر بال�شبع يف حينها‪ ،‬لكنها تبعث على اجلوع‬ ‫يف اليوم ال�ت��ايل‪ ،‬لذلك جتنب �أن يحتوي ال�سحور على‬ ‫ال�سكريات �أو امللح لأن ال�سكر يبعث على اجل��وع‪ ،‬وامللح‬ ‫يبعث على العط�ش‪.‬‬ ‫�صحيفة الدار الكويتية‬


‫‪6‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫اإلعجاز العلمي في القرآن والسنة‬ ‫«أنزلنا» الحديد ‪ ..‬معجزة كونية مبهرة‬ ‫ما الإعجاز العلمي فهو قول اهلل جل وع�لا‪( :‬و�أنزلنا‬ ‫احلديد فيه ب�أ�س �شديد ومنافع للنا�س) يخربنا رب العزة‬ ‫�سبحانه �أن احلديد ن��زل من ال�سماء‪ ،‬لكن نحن ن�ستخرج‬ ‫احل��دي��د م��ن الأر�����ض‪ ،‬ف��ل��م��اذا مل يقل (خلقنا) احل��دي��د ال‬ ‫(�أنزلنا احلديد) ولو �أراد اهلل �أن يقول خلقنا لقال خلقنا‬ ‫ولكنه قال �أنزلنا‪.‬‬ ‫قال الربوفي�سور االمرييكي (�أرم�سرتوجن) وهو �أحد‬ ‫�أربعة يف وكالة الف�ضاء الأمريكية (نا�سا) عندما �سئل‪ :‬كيف‬ ‫خلق احلديد يف الأر�ض؟‪« :‬احلديد ي�ستحيل �أن يكون خلق يف‬ ‫الأر�ض‪ ،‬احلديد ال بد �أن يكون قد خلق يف ال�سماء ونزل �إىل‬ ‫الأر�ض‪ ،‬ملاذا؟ قال‪ :‬لأن تكوين ذرة حديد واحدة ملا ح�سبناها‬ ‫وجدنا �أنها حتتاج �إىل طاقة مثل طاقة املجموعة ال�شم�سية‬ ‫�أربع مرات‪ ،‬فاحلديد عن�صر وافد من الكون»‪.‬‬ ‫�أم���ا الإع��ج��از ال��ع��ددي فيقول بع�ض ال��ب��اح��ث�ين‪ :‬نحن‬ ‫ع��ن��دن��ا م��ع��ج��زة يف احل���دي���د‪ ،‬ل��ك��ن م���ن ال��ن��اح��ي��ة الرقمية‪،‬‬ ‫فيقولون احل��دي��د ل��ه وزن ذري وم��ع��ه خم�سة �أوزان ذرية‪،‬‬ ‫ال��وزن ال��ذري الأو���س��ط ‪ ،57‬وزن ال��ذرة ‪ ،57‬افتح امل�صحف‪..‬‬ ‫�إذا فتحت �أي م�صحف الآن �ستجد �سورة احلديد رقمها يف‬ ‫امل�صحف ‪ ،57‬فيقولون الوزن الذري‪ ..‬الوزن الذري ‪ 57‬ورقم‬ ‫�سورة احلديد ‪،57‬‬ ‫ثم يقولون العدد الذري‪ .‬للحديد هو ‪ ،26‬و�آية احلديد‬ ‫يف �سورة احلديد رقمها ‪� 26‬إذا ح�سبنا الب�سملة �آية‪ ،‬فيقولون‬ ‫ه��ل ه��ذه م�صادفة �أن يكون رق��م ال�سورة ه��و ال���وزن الذري‬ ‫ورقم الآية هو العدد الذري؟!‬ ‫لقد �أثبت العلماء �أن للأر�ض ك��رة «�ضخمة» يف قلبها‬ ‫من احلديد يليها لب �سائل �أغلبه حديد وتتناق�ص ن�سبة‬ ‫احلديد فى االر�ض من املركز �إىل ال�سطح من حواىل ‪ 99‬يف‬ ‫املئة اىل ‪ 5,6‬يف املئة‪ ،‬وان �أكرث من ‪ 35‬يف املئة‪ .‬كتلة الأر�ض‬ ‫البالغة �ستة �آالف مليون مليون مليون طن حديد‪.‬‬ ‫�إذن كيف نزل احلديد وكيف اخرتق الق�شرة الأر�ضية؟‬ ‫وكيف كوّن ل ّبا �صلبا يف داخل االر�ض؟‬ ‫�أثبت العلماء �أن ذرة احلديد هي �أكرث ال��ذرات متا�سكا‬ ‫على الإط�لاق‪ ،‬و�أن هذا التما�سك ال�شديد للذرة هو الذي‬ ‫يعطي احلديد �صفاته الطبيعية والكيميائية املتميزة التي‬ ‫و�صفها احلق تبارك وتعاىل بالب�أ�س ال�شديد‪ ،‬ولوال احلديد‬ ‫يف لب الأر�ض ما كان للأر�ض جمال مغناطي�سي وال جاذبية‪،‬‬ ‫ولو فقدت الأر�ض جاذبيتها ما ا�ستطاعت �أن مت�سك بغالفها‬ ‫امل���ائ���ي واحل��ي��ات��ي وال���غ���ازي وم���ا ك��ان��ت ���ص��احل��ة للعمران‪،‬‬ ‫واحلديد ي�شكل �أغلب امل��ادة احلمراء يف دم الإن�سان و�أغلب‬ ‫احليوانات‪ ،‬وي�شكل �أغلب املادة اخل�ضراء يف �أج�سام النباتات‪،‬‬ ‫فلواله ما كان على الأر�ض حياة وهو ي�شكل العمود الفقري‬ ‫لكثري من ال�صناعات الثقيلة وميتزج بكثري من العنا�صر‬ ‫ليعطي �سبائك ال �أول لها وال اخ���ر‪ ،‬فمنافعه ال تعد وال‬ ‫حت�صى وي�أتي العلم بعد البدء يف رحالت ليثبت �أن النيازك‬ ‫ت�ضم يف كتلتها حديدا �صافيا ال يتوفر على الأر�ض؛ بل فيها‬ ‫ويف لب الأر�ض فقط ولي�س على �سطحها‪ ،‬وهي كتل �صخرية‬ ‫تندفع يف اجتاه الأر�ض من خارجها يف �سرعة كونية مذهلة‬ ‫لو ارتطمت مبركبة ف�ضائية لدمرتها‪ ،‬وق��د ن��زل (نيزك)‬ ‫يف ال�����س��ودان منذ �سنوات قليلة كتلته ‪ 90‬طنا م��ن احلديد‬ ‫ال�صايف‪.‬‬ ‫واحلديد ن�شط كميائيا يوجد يف ال�صخور على هيئة‬ ‫�أم��ل�اح م��ث��ل (االك��ا���س��ي��د وال��ك�برت��ي��ات وال��ك��رب��ون��ات)‪ ،‬وكان‬ ‫العرب يعرفون ذلك وبدرا�سة الرتكيب الكيميائي للجزء‬ ‫املدرك من االر�ض‪ ،‬الحظ العلماء �أن الغالبية ال�ساحقة من‬ ‫هذا الكون يرتكب من غاز النيرتوجني وهو �أخف العنا�صر‬ ‫و�أقلها بناء وهو يكون �أكرث من ‪ 74‬يف املئة من مادة الكون‬ ‫املنظورة ويلية غاز الهليوم ويكون ‪ 24‬يف املئة‪.‬‬ ‫ولفتت ه��ذه احلقانق نظرالعلماء �إىل حقيقه كونية‬ ‫مبهرة‪ ،‬وهي ان الكون يتكون من ‪ 68‬يف املئة منه من �أخف‬

‫العنا�صر‪ ،‬و�أن ‪ 2‬يف املئة تت�شكل من عنا�صر �أخرى تقدر بـ‪105‬‬ ‫عنا�صر‪ ،‬و�أكدوا �أن حل كل العنا�صر هو النيرتوجني‪ ،‬فنظروا‬ ‫يف ال�شم�س ف��وج��دوا �أن ال��ه��ي��دروج�ين ه��و وق���ود ال�شم�س‪،‬‬ ‫وي��ك��ون غالبية ج�سمها ث��م الهليوم‪ ،‬والح��ظ��وا �أن اندماج‬ ‫ذرات الهيدروجني مع بع�ضها البع�ض يف عملية االندماج‬ ‫النووي هي وقود النجوم‪ ،‬ولكنها ال تتجاوز يف ج�سم ال�شم�س‬ ‫�صناعة عن�صر �أثقل من الأملونيوم‪ ،‬ف�أكدوا �أن الأر�ض وباقي‬ ‫ك��واك��ب و�أج����رام املجموعة ال�شم�سية انف�صلت �أ���ص�لا من‬ ‫ال�شم�س‪ ،‬واذا كان احلديد ال يتخلق يف ال�شم�س‪ ،‬فمن �أين‬ ‫جاء احلديد على الأر�ض بهذه الكمية الهائلة؟ فنظروا �إىل‬ ‫خارج املجموعة ال�شم�سية‪ ،‬فوجدوا جنوما �أ�شد حرارة من‬ ‫ال�شم�س مباليني امل���رات‪ ،‬فدرجة ح��رارة لب ال�شم�س تبلغ‬ ‫ما بني ‪ 15‬اىل ‪ 20‬مليون درجة مئوية‪ ،‬ولكن النجوم الأ�شد‬ ‫حرارة التي �سميت بامل�ستعرة فتبلغ حرارتها مئات املاليني‬

‫من الدرجات املئوية‪.‬‬ ‫الح��ظ��وا �أن��ه��ا امل��راك��ز ال��وح��ي��دة يف كوننا املنظور التي‬ ‫يتخلق بداخلها احلديد‪ ،‬ف�إذا حتول اللب امل�ستعر �إىل حديد‬ ‫بالكامل‪ ،‬انفجر وتناثرت �أجزا�ؤه يف �صفحة الكون فيدخل يف‬ ‫نطاق جاذبية االجرام كما ت�صلنا النيازك احلديدية اليوم‪.‬‬ ‫حقيقه مبهرة‬ ‫وب�سرعة �أدرك العلماء حقيقة مبهرة وهي �أن الأر�ض‬ ‫ح�ين ان��ف�����ص��ل��ت ع��ن ال�����ش��م�����س مل ت��ك��ن �إال ك��وم��ة م��ن رماد‬ ‫ولي�س فيها �أث��ق��ل م��ن ال�سيليكون والأمل��ون��ي��وم‪ ،‬ث��م رجمت‬ ‫بكومة من النيازك احلديدية بنف�س الطريقة التي ت�صلنا‬ ‫بها ال��ن��ي��ازك احل��دي��دي��ة ال��ي��وم‪ ،‬ول��ك��ن مب��ع��دالت �أك�ث�ر‪ ،‬ثم‬ ‫اخ�ترق حديد النيازك بحكم كثافته العالية ه��ذه الكومة‬ ‫من الرماد‪ ،‬فا�ستقر يف لبها فان�صهر و�صهرها ومايزها �إىل‬ ‫�سبع �أر�ضني‪ ،‬وهي لب �صلب داخلي �أغلبه من احلديد‪ ،‬يليه‬

‫لب �سائل �أغلبه حديد يليه ‪� 4‬أو�شحة متميزة تتناق�ص فيها‬ ‫ن�سبة احلديد من الداخل �إىل اخلارج‪ ،‬ثم الغالف ال�صخري‬ ‫للأر�ض وفيه ‪ 5,6‬يف املئة من احلديد‪ ،‬وثبت للعلماء ب�أدلة‬ ‫التقبل الرف�ض �أن احلديد ال��ذي يف الأر���ض ويف املجموعة‬ ‫ال�شم�سية قد انزل �إن��زاال لي�ؤكد اللفتة القر�آنية املبهرة يف‬ ‫���س��ورة احل��دي��د (و�أن��زل��ن���أ احل��دي��د فيه ب���أ���س �شديد ومنافع‬ ‫للنا�س) �صدق اهلل العظيم ال��ذي �صنع ال��ك��ون بدقة ونزه‬ ‫ر�سوله عن اللغو‪.‬‬ ‫وي�ؤكد د‪.‬زغلول النجار �أنه ال ميكن فهم الآيات الكونية‬ ‫يف القر�آن الكرمي يف الإطار اللغوي فقط؛ بل ال بد �أن يتم‬ ‫توظيفها يف ح�سن فهم ه��ذه ال��دالل��ة حتى ن�صل �إىل فهم‬ ‫دقيق لداللة الآية القر�آنية‪ ،‬و�إال ما قال ربنا تبارك وتعاىل‬ ‫(�سيعلمون نب�أه بعد حني) وقال (�سرنيهم �أياتنا فى االفاق‬ ‫ويف �أنف�سهم حتى يتبني لهم انه احلق)‪.‬‬


‫‪7‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫رجال حول الرسول‬

‫أبو دجانة‪ ..‬صاحب العصابة الحمراء‬ ‫هو �سِ ماك بن َخ َر�شه وقيل‪� :‬سِ ماك بن �أو�س‬ ‫بن َخ َر�شه بن لوذان الأن�صاري �شهد بدراً و�أحداً‬ ‫وجميع امل�شاهد مع ر�سول اهلل‪ ،‬وثبت ‪‎‬ر�ضي اهلل‬ ‫عنه عنه ي��وم �أح��د مع النبي‪ ،‬وبايعه على املوت‪،‬‬ ‫ودافع عن النبي يوم �أحد هو وم�صعب بن عمري‪،‬‬ ‫فكرثت فيه اجلراحات‪ .‬هو �سماك بن خر�شة بن‬ ‫اخلزرج �أ�سلم مبكراً مع قومه الأن�صار‪ ،‬وقد �آخى‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم بينه وبني عتبة‬ ‫بن غزوان‪.‬‬ ‫كان‪‎‬ر�ضي اهلل عنه من ال�شجعان امل�شهورين‬ ‫بال�شجاعة‪ ،‬وكانت له ع�صابة حمراء‪ ،‬يعلم بها يف‬ ‫احلرب‪ ،‬فلما كان يوم �أحد �أعلم بها‪ ،‬واختال بني‬ ‫ال�صفني‪ ،‬فقال ر�سول اهلل‪� :‬إن هذه م�شية يبغ�ضها‬ ‫اهلل عز وجل �إال يف هذا املقام‪.‬‬ ‫ع��ر���ض ال�ن�ب��ي �سيفه ي ��وم �أح ��د وق� ��ال‪ :‬من‬ ‫ي�أخذ هذا ال�سيف بحقه؟ ف�أحجم القوم‪ ،‬فقال �أبو‬ ‫دجانة‪ :‬وما حقه يا ر�سول اهلل؟ قال‪� :‬أن ت�ضرب‬ ‫ب��ه ال �ع��دو ح�ت��ى ي�ن�ح�ن��ي‪ .‬ف �ق��ال �أب ��و دج��ان��ة‪� :‬أنا‬ ‫�آخذه بحقه‪ ،‬فدفعه ر�سول اهلل �إليه‪ ،‬ففلق به هام‬ ‫امل�شركني‪ ،‬وقال يف ذلك‪:‬‬ ‫�أنا الذي عاهدين خليلي‬ ‫ونحن بال�سفـح لدى النخيل‬ ‫�أن ال �أقوم الدهر يف الكيول‬ ‫�أ�ضرب ب�سيف اهلل والر�سول‬ ‫وملا كانت نهاية املعركة ر�أى �أبو دجانة رجال‬ ‫ميثل بجثث ال���ش�ه��داء ف�ضربه �ضربة ق�سمت‬ ‫عدو اهلل �إىل ق�سمني بالرغم من �أن الكافر‬ ‫كان �أوفرهما عدة وتهيئة‪.‬‬ ‫ا�ست�شهد يوم اليمامة بعدما‬ ‫�أبلى فيها بالء عظيما‪ ،‬وكان‬ ‫لبني حنيفة باليمامة‬ ‫حديقة يقاتلون‬ ‫م � � � � � � � � � � � ��ن‬

‫ورائ� �ه ��ا‪ ،‬فلم‬ ‫يقدر امل�سلمون على الدخول �إليهم‪ ،‬ف�أمرهم �أبو‬ ‫دجانه �أن يلقوه �إليها‪ ،‬ففعلوا‪ ،‬فانك�سرت رجله‪،‬‬ ‫فقاتل على ب��اب احلديقة‪ ،‬و�أزاح امل�شركني عنه‪،‬‬ ‫ودخلها امل�سلمون‪ ،‬وقتل يومئذ‪� .‬أثر الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم يف تربيته‪ ،‬عن الزبري بن العوام‬ ‫قال‪ :‬عر�ض ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �سيفا‬ ‫ي��وم �أح��د ف�ق��ال‪ :‬م��ن ي��أخ��ذ ه��ذا ال�سيف بحقه؟‬ ‫فقمت فقلت‪� :‬أن��ا يا ر�سول اهلل ف�أعر�ض عني ثم‬ ‫قال‪ :‬من ي�أخذ هذا ال�سيف بحقه؟ فقلت‪� :‬أنا يا‬ ‫ر�سول اهلل ف�أعر�ض عني ثم قال‪ :‬من ي�أخذ هذا‬ ‫ال�سيف بحقه؟ فقام �أبو دجانة �سماك بن خر�شة‬ ‫ف�ق��ال‪� :‬آن��ا �آخ��ذه ي��ا ر��س��ول اهلل بحقه فما حقه؟‬ ‫ق��ال‪� :‬أال تقتل ب��ه م�سلما وال تف ّر ب��ه ع��ن كافر‪،‬‬ ‫ق��ال‪ :‬فدفعه �إليه وك��ان �إذا كان �أراد القتال �أعلم‬ ‫بع�صابة‪.‬‬ ‫فلما �أخذ �أبو دجانة ال�سيف من يد ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �أخرج ع�صابته تلك فع�صبها‬ ‫ب��ر�أ��س��ه فجعل يتبخرت ب�ين ال�صفني‪ -‬ق��ال ابن‬ ‫�إ�سحاق‪� :‬إن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم قال‬ ‫حني ر�أى �أبا دجانة يتبخرت‪�« :‬إنها مل�شية يبغ�ضها‬ ‫اهلل �إال يف مثل هذا املوطن»‪.‬‬ ‫ق��ال‪ :‬قلت‪ :‬لأنظرن �إليه اليوم كيف ي�صنع‬ ‫ق��ال‪ :‬فجعل ال يرتفع ل��ه �شيء �إال هتكه و�أفراه‬ ‫حتى انتهى �إىل ن�سوة يف �سفح اجلبل معهن دفوف‬ ‫لهن فيهن امر�أة تقول‪:‬‬ ‫(نحن بنات طارق من�شي على النمارق)‬ ‫(�إن تقبلوا نعانق ونب�سط النمارق)‬ ‫(�أو تدبروا نفارق فراق غري وامق)‬ ‫ق��ال ف��أه��وى بال�سيف �إىل ام ��ر�أة لي�ضربها‬ ‫ثم كف عنها فلما انك�شف له القتال قلت له كل‬ ‫عملك قد ر�أيت ما خال رفعك ال�سيف على املر�أة‬ ‫مل ت�ضربها قال �إين واهلل �أكرمت �سيف ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �أن �أقتل به امر�أة‪.‬‬

‫م��واق�ف��ه مع‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم وال�صحابة‬ ‫عن قتادة بن النعمان قال‪ :‬كنت ن�صب وجه‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يوم �أحد �أقي وجه‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم بوجهي‪ ،‬وكان �أبو‬ ‫دجانة �سماك بن خر�شة موقيا لظهر ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم بظهره حتى امتلأ ظهره‬ ‫�سهاما وكان ذلك يوم �أحد‪.‬‬ ‫من مواقفه مع ال�صحابة ر�ضي اهلل عنهم‬ ‫ق��ال زي��د ب��ن �أ��س�ل��م‪ُ :‬دخ ��ل ع�ل��ى �أب ��ي دجانة‬ ‫وه��و مري�ض ‪-‬وك��ان وجهه يتهلل‪ -‬فقيل ل��ه‪ :‬ما‬ ‫لوجهك يتهلل ف�ق��ال‪ :‬م��ا م��ن عملي �شيء �أوثق‬ ‫عندي من اثنتني‪ :‬كنت ال �أتكلم فيما ال يعنيني‬ ‫�أما الأخرى فكان قلبي للم�سلمني �سليما‪.‬‬ ‫ما قيل عنه‪:‬‬ ‫علي ب�سيفه على‬ ‫عن ابن عبا�س ق��ال‪ :‬دخل ٌّ‬ ‫ف��اط�م��ة ر��ض��ي اهلل عنهما وه��ي تغ�سل ال��دم عن‬ ‫وجه ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم فقال‪ :‬خذيه‬ ‫فلقد �أح�سنت به القتال‪ ،‬فقال ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪� :‬إن كنت قد �أح�سنت القتال اليوم فلقد‬ ‫�أح�سن �سهل بن حنيف وعا�صم بن ثابت واحلارث‬ ‫بن ال�صمة و�أبو دجانة‪.‬‬ ‫وقف يوم �أح��د �إىل جانب فر�سان امل�سلمني‪،‬‬ ‫ي�ستمع �إىل ر�سول اهلل (وهو يعر�ض عليهم �سيفه‪،‬‬ ‫قائال‪( :‬من ي�أخذ مني ه��ذا؟) فب�سطوا �أيديهم‪،‬‬ ‫ك��ل �إن���س��ان منهم ي�ق��ول‪� :‬أن ��ا‪� ..‬أن ��ا‪ ،‬ف�ق��ال ر�سول‬ ‫اهلل‪(:‬فمن ي�أخذه بحقه؟)‪ ،‬ف�أحجم القوم‪ ،‬فقال‬ ‫�أب��و دج��ان��ة‪� :‬أن��ا �آخ��ذه بحقه‪ ،‬ف��أخ��ذه �أب��و دجانة‪،‬‬ ‫ففلق به هام امل�شركني (�أي �شق ر�ؤو�سهم)‪ .‬و�أخذ‬ ‫�أب��و دجانة ع�صابته احلمراء وتع�صب بها‪ ،‬فقال‬ ‫الأن �� �ص��ار م��ن ق��وم��ه‪� :‬أخ ��رج �أب ��و دج��ان��ة ع�صابة‬ ‫املوت‪ ،‬ثم نزل �ساحة املعركة‪ ،‬وهو ين�شد‪� :‬أَ َنا الذي‬ ‫ال�س ْف ِح َلدَى ال َّنخِ يــلِ �أَ ْن ال‬ ‫عَا َه َدنيِ َخ ِليــلِي َو َنحْ ُن ِب َّ‬ ‫الل وَال َرّ�سُ ولِ‬ ‫�أُقِي َم ال َدّه َر يف الكبُولِ �أَ�ضــْرِبُ بِ�سَ يْفِ هَّ ِ‬ ‫و�أخ � � � � � � � ��ذ ي� �ق� �ت ��ل‬

‫امل�شركني‪ ،‬ويفلق رءو�سهم ب�سيف الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم (حتى بد�أ الن�صر يلوح للم�سلمني‪،‬‬ ‫ف�ل�م��ا ت ��رك ال��رم��اة �أم��اك �ن �ه��م‪ ،‬وان���ش�غ�ل��وا بجمع‬ ‫الغنائم‪ ،‬ع��اود امل�شركون هجومهم م��رة �أخرى‪،‬‬ ‫ف�ف��ر ك�ث�ير م��ن امل�سلمني‪ ،‬وث�ب��ت بع�ضهم يقاتل‬ ‫حول ر�سول اهلل منهم �أبو دجانة الذي كان يدفع‬ ‫ال�سهام عن ر�سول اهلل بعدما ر�أى كتائب امل�شركني‬ ‫تريد الو�صول �إل�ي��ه‪ ،‬فت�صدى لهم بكل ما �أوتى‬ ‫من قوة؛ �أمال يف احل�صول‬ ‫ع�ل��ى ال���ش�ه��ادة‪ .‬ومات‬ ‫الر�سول �صلى اهلل‬ ‫ع �ل �ي��ه و�سلم‬

‫(وهو را�ض عنه‪ ،‬فوا�صل جهاده مع خليفته �أبي‬ ‫بكر ال�صديق‪ ،‬و�شارك يف ح��روب ال��ردة‪ ،‬وك��ان يف‬ ‫م�ق��دم��ة جي�ش امل�سلمني ال��ذاه��ب �إىل اليمامة‬ ‫ملحاربة م��دع��ى النبوة م�سيلمة ال�ك��ذاب وقومه‬ ‫ب�ن��ي ح�ن�ي�ف��ة‪ ،‬وق��ات��ل ق�ت��ال الأ� �س��د ح�ت��ى انك�شف‬ ‫امل��رت��دون‪ ،‬وف��روا �إىل حديقة م�سيلمة‪ ،‬واختفوا‬ ‫خلف �أ�سوارها وح�صونها املنيعة‪ ،‬ف�ألقى امل�سلمون‬ ‫ب��أن�ف���س�ه��م داخ ��ل احل��دي �ق��ة ويف م�ق��دم�ت�ه��م �أبو‬ ‫دج��ان��ة‪ ،‬ففتح احل�صن‪ ،‬وحمى ال�ق�ت��ال‪ ،‬فك�سرت‬ ‫قدمه‪ ،‬ولكنه مل يهتم‪ ،‬ووا�صل جهاده حتى‬ ‫ام�ت�ل�أ ج�سده ب��اجل��راح‪ ،‬ف�سقط �شهيدًا‬ ‫على �أر�ض املعركة‪ ،‬وانت�صر امل�سلمون‪،‬‬ ‫وفرحوا بن�صر اهلل‪ ،‬و�شكروا لأبي‬ ‫دج��ان��ة �صنيعه م��ن ت�ضحية‬ ‫وج� �ه ��اد لإع �ل ��اء كلمة‬ ‫اهلل‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫هذه ال�صفحة برعاية‬ ‫�إعداد‪ :‬حممد ب�سام ح�سني‬

‫‪24‬‬

‫عمان ‪ -‬العبديل ‪ -‬هاتف‪0799393155 - 065687739 :‬‬

‫الق�ص�ص القر�آين ‪ ..‬ق�ص�ص غري الأنبياء‬

‫املناهج املدرسية ومناهج رياض األطفال‬ ‫معتمدة من وزارة الرتبية والتعليم‬

‫باالضافة اىل مجموعات واسعة من الوسائل التعليمية‬ ‫وأثاث الرياض والحضانات واأللعاب الخارجية‬ ‫خصومات خاصة ‪ ٪50-20‬لدى معرض دار املنهل‬ ‫العبدلي ‪ -‬مقابل البنك العربي‬

‫ُأ َب ُّي ْب ِن َخ َل ٍف (‪)2/2‬‬

‫من جمموعة �سل�سلة العلوم الإ�سالمية ال�صادرة عن دار املنهل ‪ -‬ي�ستعر�ض‬ ‫الق�ص�ص القر�آين ويركز على فائدة الق�صة القر�آنية وجماليتها‬

‫م� َّم��دٍ �صلى اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم‬ ‫َ�أ ْق � َب � َل ُ�أ َب � ُّ�ي عَلى َحبي ِب َنا حُ َ‬ ‫ي َْحمِ ُل يف َي��دِ ِه ع َْظماً بَالِياً‪َ ،‬وال َّنب ُِّي َقا ِئ ٌم عِ ن َد ا ْل َك ْع َبةِ‪،‬‬ ‫َو� َأخ� � َذ ُي َف ِّتتُ ا ْل َع ْظ َم َو َي� � ُذ ُّر ُه يف َو ْج � ِه ال َّر�سولِ ‪َ ،‬وي ُ‬ ‫َقول‬ ‫م� َّم�دُ‪َ ،‬ت� ْز ُع� ُم �أَ َّن َر َّب� َ�ك ي ُْحيي هذا‬ ‫ُم َت َحدِّياً ُم ْنكِراً‪ :‬يا حُ َ‬ ‫ا ْل� َع� ْ�ظ� َم َب� ْع� َدم��ا ��ص��ا َر َرميـماً ب��ا ِل�ي�اً؟ َو َن� َ�ظ � َر �إل�ي� ِه ال َّنب ُِّي‬ ‫�صلى اهلل َعلَي ِه َو�� َ�س� َّل� َم ُم َت َع ِّجباً مِ ��نْ �إ ْن �ك��ا ِر ِه َوق��ا َل َلهُ‪:‬‬ ‫َن َع ْم‪َ ،‬و َي ْب َع ُث َك َو ُيدْخِ ُل َك َج َه َّن َم‪ .‬كا َن ا ْلـ ُم ْ�شرِكو َن ُي ْنكِرو َن‬ ‫ا ْل َب ْع َث َب ْع َد ا ْلـ َم ْوتِ ‪َ ،‬و َي ْع َتقِدو َن �أَ َّن الإ ْن�سا َن �إذا َ‬ ‫مات‪َ ،‬ت َفتَّتَ‬ ‫جِ ْ�س ُم ُه َو�صا َر عِ ظاماً بالِي ًة‪َ ،‬وكانوا يَقولو َن‪َ :‬منْ يُعيدُنا‬ ‫َوي ُْحيينا؟ َو ُي ْنكِرو َن ذل َِك �إ ْنكاراً َ�شديداً‪َ .‬وك��ا َن ال َّر ُ‬ ‫�سول‬ ‫ِالل َوا ْل َي ْو ِم‬ ‫�صلى اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم َيدْعوهُ م ِ�إىل الإيـمانِ ب هّ ِ‬ ‫بهُ ْم �أَ َّن هّ َ‬ ‫الل ُ�س ْبحا َن ُه َ�سي ْب َع ُث ُه ْم َب ْع َد الـ ْ َم ْوتِ ‪،‬‬ ‫الآخِ رِ‪َ ،‬و ُيخْ رُِ‬ ‫َويُحا�سِ ُبه ْم عَلى ما عَمِ لوا يف هذِ ِه الـدُّ ْنيا‪َ .‬ويُقيـ ُم َعلَ ْي ِه ُم‬ ‫ا ْل ُـح َّج َة ِب�أَ َّن هّ َ‬ ‫الل ُ�س ْبحا َنهُ‪َ ،‬خلَ َق ُه ْم �أَ َّو َل َم َّرةٍ‪َ ،‬و�أَ ْن َ�ش�أَهُ ْم مِ نَ‬ ‫ا ْل َع َد ِم‪َ ،‬فه َْل َي ْع َج ُز َعنْ َب ْعثِه ْم َو َردِّهِ ْم �إىل ا ْل َـحياةِ؟ َومَ�ضى‬ ‫�أُب َُّي عائِداً �إىل نادِي ِه �ضاحِ كاً م ُْ�س َت ْهزِئاً‪َ ،‬و َل ِق َي ُه َ�أ ْ�صحا ُب ُه‬ ‫ني م َْ�سرورينَ مِ نْ َ�صني ِع ِه بِال َّر�سولِ ‪َ .‬و�أَ ْن � َز َل هّ ُ‬ ‫�ضاحِ ك َ‬ ‫الل‬ ‫عَلى َر�سو ِل ِه �آياتٍ مِ نَ ا ْل ُق ْر�آنِ ا ْل َكري ِـم يف �سورة ي�س ي ُ‬ ‫َقول‬ ‫فيها‪ :‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫} �أَ َو مَ ْ‬ ‫ال ْن َ�س ُان �أ َّنا َخلَ ْق َنا ُه مِ نْ ُن ْط َف ٍة ف�إِ َذا هُ َو َخ ِ�صي ٌم‬ ‫ل َي َر ْ إِ‬ ‫ُم ِب ٌ‬ ‫ني (‪َ )٧٧‬و َ�ض َر َب َل َنا َم َث اًل َو َن�سِ َي َخ ْل َق ُه َقا َل َمنْ ي ُْحيِي‬

‫أحدث وأقوى‬

‫ا ْلع َِظا َم َوهِ َي َرمِ ي ٌم (‪ُ )٧٨‬ق ْل ي ُْحيِيهَا ا َّل��ذِ ي �أَ ْن َ�ش َ�أهَا َ�أ َّو َل‬ ‫َم� � َّر ٍة وَهُ � َو ِب� ُك� ِّ�ل َخ� ْل��قٍ َعلِي ٌم (‪ )٧٩‬ا َّل ��ذِ ي َج� َع� َل َل� ُك� ْم مِ نَ‬ ‫َّ‬ ‫الخْ َ�ض ِر َنا ًرا َف�إِ َذا َ�أ ْن ُت ْم مِ ْن ُه ُتو ِقدُو َن (‪� )٨٠‬أَ َو َل ْي َ�س‬ ‫ال�ش َج ِر َْ أ‬ ‫َ‬ ‫ال ْر َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫�ض ِب َقا ِد ٍر َعلَى �أَنْ َيخْ ُل َق مِ ْثلَ ُه ْم‬ ‫ال�س َما َواتِ َو َْ أ‬ ‫ا َّلذِ‬ ‫َّ‬ ‫نا �أَ ْم ُر ُه �إِ َذا �أَ َرا َد َ�ش ْي ًئا �أنَْ‬ ‫َبلَى وَهُ َو خْ َ‬ ‫ال اَّل ُق ا ْل َعلِي ُم (‪� )٨١‬إِ مَّ َ‬ ‫َي ُقو َل َل ُه ُكنْ َف َي ُك ُ‬ ‫ون (‪َ )٨٢‬ف ُ�س ْب َحا َن ا َّل��ذِ ي ِب َيدِ ِه َملَ ُك ُ‬ ‫وت‬ ‫ُك ِّل َ�ش ْي ٍء َو ِ�إ َل ْي ِه ُت ْر َج ُعو َن (‪{ )٨٣‬‬

‫خدمة التوصيل المجاني لجميع أنحاء المملكة‬

‫َم ْو ُت �أُب َِّي ْب ِن َخلَ ٍف كافِراً‬ ‫َو ْا�س َت َم َّر �أُ َب� ُّ�ي ْبنُ َخلَ ٍف عَلى ُك ْف ِر ِه َو�إيذا ِئ ِه ِل َر�سولِ اللِ‪،‬هّ‬ ‫َوكا َن َل ُه َف َر ٌ�س َ�ضخْ ٌم ي َُ�س ِّمي ِه «ا ْل َع ْوذ» َو َي ْع َتني ِب ِه َف ُي ْط ِع ُم ُه‬ ‫الذ َر ِة َو َّ‬ ‫َكثرياً مِ نَ ُّ‬ ‫ال�شعريِ‪َ ،‬فكا َن �إذا َلق َِي ال َّر�سو َل ‪ ،‬قا َل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫م َّمدُ‪ ،‬هذا اْل َف َر ُ�س �أعْ َد ْد ُت ُه لأقا ِتلَ َك َعلَ ْي ِه ف�أ ْق ُتلَ َك‪،‬‬ ‫لهُ‪ :‬يا حُ َ‬ ‫�إذا َو َق َعتِ الـ ْ َح ْر ُب َب ْي َننا َوب ْي َن َك‪َ ،‬فيرَُ ُّد َعلَ ْي ِه ال َّر ُ‬ ‫�سول �صلى‬ ‫ال‪ :‬ب َْل �أَنا �أَ ْق ُت ُل َك �إنْ �شا َء هّ ُ‬ ‫اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم ‪ ،‬قا ِئ ً‬ ‫الل‪.‬‬

‫ا َألرنَ َبان َّ‬ ‫اجل ِ‬ ‫ائ َعان‬

‫حكايات دار املنهل‬

‫�سل�سلة ق�ص�صية من �أربع جمموعات حتوي‬ ‫‪ 36‬ق�صة متنوعة تقدم جمموعة من‬ ‫االخالق والعادات ال�سليمة‬

‫َوج � َد الأرن ��بُ الأول حقل �سبانخ‪َ .‬ف�أخ َذ‬

‫َم���ض��ى الأرن �ب ��ان �إىل ح�ق��ل جْ َ‬ ‫ال � ��ز ِر مَعاَ‪.‬‬ ‫َوهُناك َخ ِج َل الأرن��ب الأول ِم ْن َنف�س ِه‪ ،‬وّن ِد َم‬ ‫�صديق‪َ ،‬وفيِ ٍّ‬ ‫عَلى ِفعل ِت ِه‪َ ،‬ووَع َد ِب�أ ْن يكو َن خيرْ َ‬ ‫ٍ‬ ‫مُتعاونٍ دا ِئماَ‬

‫يقف ُز ف��رح�اً‪ ،‬ث � َّم ب��د�أ َي ��أك��ل ِب���ش��راه� ٍة‪َ ،‬و َن�س َي‬ ‫�صَ ديق ُه‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫ا َّت �ف � َق �أَرن �ب ��ان � َ��ص��دي�ق��انِ �أَ ْن َي� ْب��حَ �ث��ا ع َْن‬

‫َو� �ص � َل الأرن� ��ب ال � َّث ��اين‪َ ،‬ف��وج � َد �صديق ُه‬

‫َّ‬ ‫الطعام �سَ و ِّياً‪ ،‬و�أ ْن يَتقا�سَ ما ما ي َِجدا ِن ِه ِم ْن‬

‫َطن‪ِ ،‬من كرث ِة‬ ‫مُمدَّداً على ال ِ‬ ‫أر�ض‪ ،‬مَنفو َخ الب ِ‬ ‫الأك ��لِ ‪َ .‬فتعجَّ بَ وق��ال‪ :‬م��ا ِب� َ�ك ي��ا �صديقي ؟‬

‫‪2‬‬

‫َطعَا ٍم بَينهُما‪.‬‬ ‫السؤال‬ ‫الرابع والعشرون‬

‫ما هي السورة‬ ‫التي تشفع لقارئها؟‬

‫َويف َغ � ْز َو ِة ُ�أ ُح ��دٍ ‪َ ،‬خ � َر َج ُ�أ َب� ُّ�ي ْب��نُ َخ�لَ� ٍ�ف عَلى َف َر�س ِه يُري ُد‬ ‫�أَنْ َي ْق ُت َل ال َّر�سو َل �صلى اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم‪َ .‬وح َ‬ ‫ني �أَ ْو َ�ش َكتِ‬ ‫�سول َق� ْد ُج � ِر َح جِ راحاً‬ ‫ا ْلـ َم ْع َر َك ُة عَلى نِها َيتِها ك��ا َن ال َّر ُ‬ ‫ال�صحا َب ُة َح َّتى َج َعلو ُه ب َِ�س ْف ِح ا ْل َـج َبلِ َبينْ َ‬ ‫َ�شدِ ي َد ًة‪َ ،‬و َ�أ َخ َذ ُه َّ‬ ‫ال�صخورِ‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م َّمدٌ؟‬ ‫َو�أَ ْق َب َل �أُب َُّي ْبنُ َخلَ ٍف عَلى ف َر�سِ ِه وَهُ َو يَ�صي ُح‪� :‬أ ْينَ حُ َ‬ ‫ُد ُّل��وين َعلَ ْي ِه لأَ ْق ُتلَهُ‪ ،‬ال جَ َ‬ ‫ال�صحا َب ُة‬ ‫ن� ْو ُت �إنْ جَنا‪َ .‬و�أَرا َد َّ‬ ‫�أَنْ َي � � ُردُّو ُه ِب��� ُ�س�ي��و ِف� ِه��م‪ ،‬ل� ِك��نَّ ال � َّر� �س��و َل �صلى اهلل َعلَي ِه‬ ‫َو َ�س َّل َم �أ َم ُرهم �أَنْ َي ْب َتعِدوا َو ُيو َِّ�سعوا َل ُه َّ‬ ‫الطري َق‪َ ،‬و َتنا َو َل‬ ‫ال َّر ُ‬ ‫ال�صحا َبةِ‪َ ،‬فلَـ َّما ا ْق� رَ‬ ‫َتب َب مِ ْن ُه‬ ‫�سول َح� ْرب� ًة مِ ��نْ َ�أ َح��دِ َّ‬ ‫�أُ َب� ُّ�ي‪�َ ،‬ض َرب ُه بِا ْل َـح ْر َب ِة َ�ض ْرب ًة َخفي َف ًة َ�أ�صا َب ْت ُه يف َر َق َب ِتهِ‪،‬‬ ‫َ�ض َي َت َح َّ�س ُ�س ُج ْر َح ُه َوي ُ‬ ‫َو َ�س َق َط َعنْ َف َر�سِ هِ‪ُ ،‬ث َّم َنه َ‬ ‫َقول‪:‬‬ ‫م َّمدٌ‪َ ،‬ق َتلَني حُم َّمدٌ‪َ .‬و َر َج َع �إىل �أَ ْ�صحا ِب ِه يَ�صي ُح‬ ‫َق َتلَني حُ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َم ْذعو َراً‪ ،‬فقالوا َلهُ‪ :‬ما عَل ْي َك مِ نْ َب�أ ٍ�س‪ ،‬ف ُه َو ُج ْر ٌح َخ ٌ‬ ‫فيف‬ ‫ب َّك َة �إ َّن ُه‬ ‫م َّمداً قا َل يل مِ َ‬ ‫يب�أُ َب ْع َد َقليلٍ ‪َ .‬فقا َل َلهُم‪� :‬إنّ حُ َ‬ ‫َ�س رْ َ‬ ‫هّ‬ ‫الل َل ْو ب ََ�ص َق َعلَ َّي َل َق َتلَني‪َ .‬وعا َد ا ْلـ ُم ْ�شرِكو َن‬ ‫�س َي ْق ُت ُلني‪َ ،‬و ِ‬ ‫�إىل َم َّك َة‪َ ،‬وم َع ُه ْم �أُب َُّي ْبنُ َخلَ ٍف‪ .‬ل ِك َّن ُه َلـ ْم ي َِ�ص ْل َم َعهُم‪ ،‬ب َْل‬ ‫مات يف َّ‬ ‫الطريقِ ‪ ،‬وَهُ َو عَلى ُك ْفرِه‪ ،‬وَهُ َو َّ‬ ‫َ‬ ‫ال�شخْ �صُ ا ْلوَحي ُد‬ ‫ا ّلذي ُق ِت َل ِب َيدِ ال َّنبِي �صلى اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم ‪َ ،‬فكا َن �أَ ْ�شقى‬ ‫ا�س‬ ‫ا�س لِـما َو َر َد َع ْن ُه �صلى اهلل َعلَي ِه َو َ�س َّل َم‪� »:‬أَ ْ�شقى ال َّن ِ‬ ‫ال َّن ِ‬ ‫َمنْ َق َت َل َن ِب َّياً �أَ ْو َق َتلَ ُه َنب ٌِّي»‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫َ‬ ‫ِج ُ‬ ‫أ�صحبك �إىل حقلِ جز ٍر كب ٍري وَجدت ُه‪.‬‬ ‫ئت ل‬

‫الرجاء �إر�سال الإجابة مع رقم الهاتف على الإمييل‪ramadan@dmanhal.com :‬‬

‫الفائزون يف‬ ‫او بوا�سطة ر�سالة ق�صرية مع ذكر اال�سم على هاتف رقم ‪0786766075‬‬ ‫العدد‬ ‫�سيتم ال�سحب على هديتني مقدمتني من دار املنهل واالعالن عن الفائزين يف عدد بعد غد‬ ‫‪ - 2‬آية رصرص‬ ‫الثاني و العشرون‬ ‫سيتم االتصال بالفائزين لتحديد موعد تسليم الجوائز‬

‫‪ - 1‬امني مصطفى الزق‬


‫‪9‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫الرسول‬ ‫إسالمية‬ ‫حول‬ ‫فتوحات‬ ‫رجال‬

‫معركة «نيكوبوليس»‪ ..‬من أشرس معارك التاريخ‬ ‫وق���ع���ت ���س��ن��ة (‪800‬ه���������������ـ‪1396/‬م) بني‬ ‫ال��ع��ث��م��ان��ي�ين ب���ق���ي���ادة ال�����س��ل��ط��ان بايزيد‬ ‫الأول وال��ت��ح��ال��ف ال�صليبي ب��ق��ي��ادة امللك‬ ‫�سيج�سموند ملك املجر‪ ،‬وكان الن�صر فيها‬ ‫ل�صالح امل�سلمني‪.‬‬ ‫قبل املعركة‬ ‫ك�����������ان ل�����������س�����ق�����وط ب������ل������غ������اري������ا ع������ام‬ ‫(‪797‬ه��ـ‪1393/‬م) يف يد ال�سلطان العثماين‬ ‫ب���اي���زي���د الأول ����ص���دى ه���ائ���ل يف �أوروب�������ا‪،‬‬ ‫وانت�شر الرعب والفزع واخلوف يف �أنحائها‪،‬‬ ‫وحت���رك���ت ال���ق���وى امل�����س��ي��ح��ي��ة ال�صليبية‬ ‫للق�ضاء على الوجود العثماين يف البلقان‪،‬‬ ‫خا�صة ملك املجر«�سيج�سموند» والبابا‬ ‫«بونيفا�س» التا�سع‪ ،‬واتفق ع��زم الرجلني‬ ‫على تكوين حلف �صليبي جديد؛ ملواجهة‬ ‫ال�����ص��واع��ق ال��ع��ث��م��ان��ي��ة امل��ر���س��ل��ة‪ ،‬واجتهد‬ ‫«���س��ي��ج�����س��م��ون��د» يف ت�����ض��خ��ي��م ح��ج��م هذا‬ ‫احللف وتدويله‪ ،‬با�شرتاك �أكرب قدر ممكن‬ ‫من اجلن�سيات املختلفة‪.‬‬ ‫وب��ال��ف��ع��ل ج���اء احل��ل��ف ���ض��خ�� ًم��ا ي�ضم‬ ‫م��ائ��ة وع�����ش��ري��ن �أل���ف م��ق��ات��ل م��ن خمتلف‬ ‫اجلن�سيات؛ مثل‪�:‬أملانيا‪ ،‬وفرن�سا‪ ،‬و�إجنلرتا‪،‬‬ ‫و�إ�سكتلندا‪ ،‬و�سوي�سرا‪ ،‬و�إي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬ويقود‬ ‫احللف �سيج�سموند ملك املجر‪.‬‬ ‫حت�� َّرك��ت احل��م��ل��ة ال�صليبية اجل���رارة‬ ‫عام (‪800‬هـ‪1396/‬م) �إىل املجر‪ ،‬ولكن بوادر‬ ‫الوهن والف�شل ظهرت على احلملة مبك ًرا؛‬

‫ذلك لأن «�سيج�سموند» قائد احلملة كان‬ ‫مغرو ًرا �أحمقَ‪ ،‬ال ي�ستمع لن�صيحة �أحد من‬ ‫قادة احلملة‪ ،‬وقد بلغ به الغرور واالعتداد‬ ‫بجي�شه وقوته �أن قال‪« :‬لو انق�ضت ال�سماء‬ ‫من عليائها لأم�سكناها بحرابنا»‪.‬‬ ‫وحدث خالف �شديد على ا�سرتاتيجية‬ ‫القتال؛ ف�سيج�سموند ُي�ؤْثِر االنتظار حتى‬ ‫ت����أت���ي ال���ق���وات ال��ع��ث��م��ان��ي��ة‪ ،‬وب���اق���ي القادة‬ ‫ي�����رون امل����ب����ادرة ب���ال���ه���ج���وم‪ .‬وب��ال��ف��ع��ل مل‬ ‫ي�ستمعوا ل���ر�أي �سيج�سموند‪ ،‬وانحدروا‬ ‫مع نهر ال��دان��وب حتى و�صلوا �إىل مدينة‬ ‫«نيكوبولي�س» يف �شمال البلقان‪.‬‬ ‫املعركة‬ ‫ب�����د�أ ال�����ص��ل��ي��ب��ي��ون يف ح�����ص��ار مدينة‬ ‫«نيكوبولي�س»‪ ،‬وتغلبوا يف �أول الأم��ر على‬ ‫ال��ق��وات العثمانية‪ ،‬ومل يكد ال�صليبيون‬ ‫يدخلون املدينة حتى ظهر بايزيد ومعه‬ ‫مائة �ألف مقاتل‪ ،‬ك�أمنا الأر�ض قد ان�شقت‬ ‫ع��ن��ه��م‪ ،‬وك����ان ه���ذا ال��ع��دد ي��ق��ل ق��ل��ي ً‬ ‫�لا عن‬ ‫التكتل الأوروب���ي ال�صليبي‪ ،‬ولكنه يتفوق‬ ‫و�سالحا‪.‬‬ ‫عليهم نظا ًما‬ ‫ً‬ ‫وك��ان ظهور العثمانيني ف��ج���أة كفي ً‬ ‫ال‬ ‫ب�إدخال الرعب والهول يف قلوب ال�صليبيني‪،‬‬ ‫وبد�أت املعركة التي ُت َع ُّد من �أ�شر�س معارك‬ ‫التاريخ‪ ،‬وقاتل امل�سلمون يومها قتال َمنْ‬ ‫ال يخ�شى امل��وت‪ ،‬و�أن��زل اهلل على امل�سلمني‬ ‫الرحمة وال�سكينة‪ ،‬و�أيدهم بجند من عنده‬

‫فقذف يف قلوب الذين كفروا الرعب‪.‬‬ ‫وان�����ت�����ه�����ت امل�����ع�����رك�����ة ب���ن�������ص���ر ُم���ب�ي�ن‬ ‫للم�سلمني‪ ،‬ذكرهم ب�أيام امل�سلمني الأوىل‬ ‫بدر والريموك‪ ،‬فانهزم معظم الن�صارى‪،‬‬ ‫والذوا بالفرار وال��ه��رب‪ ،‬و ُقتل و�أُ���س��ر عدد‬ ‫م��ن ق��ادت��ه��م‪ ،‬فقد وق��ع كثري م��ن �أ�شراف‬ ‫فرن�سا ‪-‬منهم الكونت دي نيفر نف�سه‪ -‬يف‬ ‫الأ�سر‪ ،‬فقبل ال�سلطان بايزيد دفع الفدية‪،‬‬ ‫و�أط��ل��ق ���س��راح الأ���س��رى والكونت دي نيفر‬ ‫على �أن يق�سم ب�أال يعود ملحاربته‪ ،‬وقال له‪:‬‬ ‫«�إين �أجيز لك �أال حتفظ هذا اليمني‪ ،‬ف�أنت‬ ‫يف ح ٍّ��ل م��ن ال��رج��وع ملحاربتي‪� ،‬إذ ال �شيء‬ ‫�أح���ب �إ َّ‬ ‫يل م��ن حم��ارب��ة جميع م�سيحيي‬ ‫�أوروبا واالنت�صار عليهم»‪.‬‬ ‫�أم��ا �سيج�سموند ملك املجر فقد ولىّ‬ ‫هار ًبا ومعه رئي�س فر�سان رود�س‪ ،‬وملا بلغا‬ ‫يف فرارهما �شاطئ البحر الأ���س��ود‪ ،‬وجدا‬ ‫ه��ن��اك الأ����س���ط���ول االوروب��������ي‪ ،‬ف��وث��ب��ا �إىل‬ ‫�إحدى ال�سفن وفرت بهما م�سرعة ال تلوي‬ ‫على �شيء‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م���ن ال��ق�����ض��اء ع��ل��ى القوات‬ ‫ال�صليبية‪� ،‬إال �أن ال�سلطان بايزيد انزعج‬ ‫لكرثة قتلى امل�سلمني يف املعركة التي ُقدرت‬ ‫بثالثني �ألف قتيل! وتذكر ال�سلطان بايزيد‬ ‫ما فعله ال�صليبيون باحلاميات الإ�سالمية‬ ‫يف بلغاريا واملجر‪ ،‬ف�أمر ال�سلطان بايزيد‬ ‫بقتل الأ�سرى كلهم ثالثة �آالف �أ�سري‪ ،‬ويف‬

‫رواية �أخرى ع�شرة �آالف‪ ،‬ومل ُي ْبقِ �إال �أكابر‬ ‫وعِ لية القوم؛ للح�صول على فدية �ضخمة‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫نتائج الن�صر‬ ‫ت�ضاءلت مكانة املجر يف عيون املجتمع‬ ‫الأوروب��ي بعد معركة نيكوبولي�س‪َّ ،‬‬ ‫وتبخر‬ ‫م��ا ك��ان ُيحيط بها م��ن هيبة وره��ب��ة‪ ،‬لقد‬ ‫كان ذلك الن�صر املظفر له �أثر على بايزيد‬ ‫واملجتمع الإ���س�لام��ي؛ فقام بايزيد ببعث‬ ‫ر�سائل �إىل كبار حكام ال�شرق الإ�سالمي؛‬ ‫ُيب�شرهم باالنت�صار العظيم على الن�صارى‪،‬‬ ‫وا�صطحب الر�سل معهم �إىل بالطات ملوك‬ ‫امل�سلمني جمموعة منتقاة م��ن الأ�سرى‬ ‫امل�سيحيني؛ باعتبارهم هدايا من املنت�صر‪،‬‬ ‫ودلي ً‬ ‫ال ماد ًّيا على انت�صاره‪ ،‬واتخذ بايزيد‬ ‫لقب «�سلطان ال��روم»؛ كدليل على وراثته‬ ‫لدولة ال�سالجقة‪ ،‬و�سيطرته على كل �شبه‬ ‫جزيرة الأنا�ضول‪.‬‬ ‫كما �أر�سل �إىل اخلليفة العبا�سي املقيم‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬يطلب منه �أن يقر هذا اللقب؛‬ ‫ح��ت��ى ي��ت�����س��ن��ى ل���ه ب���ذل���ك �أن ُي�����س��ب��غ على‬ ‫ال�سلطة ال��ت��ي م��ار���س��ه��ا ه��و و�أج�����داده من‬ ‫قبل طاب ًعا �شرع ًّيا ر�سم ًّيا؛ فتزداد هيبته يف‬ ‫العامل الإ�سالمي‪ .‬وبالطبع وافق ال�سلطان‬ ‫اململوكي برقوق حامي اخلليفة العبا�سي‬ ‫على هذا الطلب؛ لأنه يرى بايزيد حليفه‬ ‫الوحيد �ضد ق��وات تيمورلنك التي كانت‬

‫تهدد الدولة اململوكية والعثمانية‪.‬‬ ‫ب��ع��د االن��ت�����ص��ار ال��ع��ظ��ي��م ال����ذي حققه‬ ‫العثمانيون يف هذه املعركة َث َّبتَ العثمانيون‬ ‫�أقدامهم يف البلقان؛ حيث انت�شر اخلوف‬ ‫والرعب بني ال�شعوب البلقانية‪ ،‬وخ�ضعت‬ ‫ال��ب��و���س��ن��ة وب��ل��غ��اري��ا ل��ل��دول��ة العثمانية‪،‬‬ ‫وا���س��ت��م�� َّر اجل���ن���ود ال��ع��ث��م��ان��ي��ون يتتبعون‬ ‫ف���ل���ول ال��ن�����ص��ارى يف ارت�����داده�����م‪ ،‬وعاقب‬ ‫ال�سلطان بايزيد حكام �شبه جزيرة املورة‬ ‫ال��ذي��ن َق�� َّدم��وا م�ساعدة ع�سكرية للحلف‬ ‫ال�صليبي‪.‬‬ ‫وعقا ًبا ل�ل�إم�براط��ور البيزنطي على‬ ‫م��وق��ف��ه امل����ع����ادي‪ ،‬ط��ل��ب ب���اي���زي���د م��ن��ه �أن‬ ‫ُي َ�س ِّلم الق�سطنطينية‪ ،‬و�إزاء ذلك ا�ستنجد‬ ‫الإمرباطور عمانويل ب�أوروبا دون جدوى‪.‬‬ ‫واحل��ق �أن فتح الق�سطنطينية ك��ان هد ًفا‬ ‫رئ��ي��� ً��س��ا يف ال�برن��ام��ج اجل��ه��ادي لل�سلطان‬ ‫ب��اي��زي��د الأول؛ ل��ذل��ك ف��ق��د حت���رك على‬ ‫ر�أ�س جيو�شه و�ضرب ح�صا ًرا حمك ًما حول‬ ‫ال��ع��ا���ص��م��ة ال��ب��ي��زن��ط��ي��ة الق�سطنطينية‪،‬‬ ‫و���ض��غ��ط ع��ل��ي��ه��ا ���ض��غ ً��ط��ا ال ه�������واد َة فيه‪،‬‬ ‫وا�ستمر احل�صار حتى �أ�شرفت املدينة يف‬ ‫نهايتها على ال�سقوط‪ ،‬وبينما كانت �أوروبا‬ ‫ت��ن��ت��ظ��ر ���س��ق��وط ال��ع��ا���ص��م��ة ال��ع��ت��ي��دة بني‬ ‫ي��و ٍم و�آخ��ر؛ �إذ ين�صرف ال�سلطان عن فتح‬ ‫الق�سطنطينية؛ لظهور خطر تيمورلنك‬ ‫على الدولة العثمانية‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫احذر‪ ..‬اإلفراط يف السهر يهدد صحتك‬ ‫قال اهلل تعاىل‪{ :‬وجعلنا الليل لبا�ساً وجعلنا النهار‬ ‫معا�شاً}‪ ،‬فالنوم من �أه��م الأ�شياء التي يحتاجها ج�سم‬ ‫الإن�سان بعد يوم كامل من اجلهد والتعب‪ ،‬لكي ي�ستعيد‬ ‫ن�شاطه وق��درت��ه ع�ل��ى م��وا��ص�ل��ة ال�ع�م��ل ل�ل�ي��وم التايل‪..‬‬ ‫ويرتاوح مقدار النوم الطبيعي جل�سم الإن�سان من ‪� 7‬إىل‬ ‫‪� 8‬ساعات يومياً‪.‬‬ ‫ولكن من الأخ�ط��اء ال�شائعة التي يقع فيها معظم‬ ‫النا�س يف �شهر رم�ضان الإف ��راط يف ال�سهر لي ً‬ ‫ال وعدم‬ ‫�أخذ الق�سط الكايف من النوم با�ستمرار‪ ،‬مما يكون له �أثر‬ ‫�سلبي على �صحتهم ب�شكل عام وعلى �سالمتهم بالن�سبة‬ ‫ملن يقوم ب�أعمال تتطلب اليقظة واالنتباه‪.‬‬ ‫ويكت�شف العلم كل يوم ما يثبت �أهمية النوم اجليد‬ ‫ل�صحة الإن�سان‪ ،‬لكن بع�ض النا�س يعتربون النوم من‬ ‫الأمور التى لي�ست لها �أولوية كبرية فى و�سط زحام احلياة‬ ‫التي يعي�شونها‪ ،‬لكن يجب �أن ن�ضع فى اعتبارنا �أن النوم‬ ‫هام للغاية بالن�سبة لل�صحة‪ ،‬واجلمال‪ ،‬واحليوية‪ ،‬كما �أن‬ ‫النوم اجليد ي�ساعد على ال�شعور باالنتباه وال��راح��ة يف‬ ‫اليوم التايل بد ًال من ال�شعور بالع�صبية وعدم الرتكيز‪.‬‬ ‫وق��د �أع ��دت امل��راك��ز الأم��ري�ك�ي��ة ملكافحة الأمرا�ض‬ ‫وال��وق��اي��ة منها «��س��ي دي ��س��ي» ق��ائ�م��ة ب ��أه��م امل�شكالت‬ ‫ال�صحية التي ميكن �أن تن�ش�أ نتيجة ع��دم كفاية النوم‪،‬‬ ‫نذكر منها ما يلي‪:‬‬ ‫ زيادة خماطر الإ�صابة بالأمرا�ض املزمنة‪ ،‬مبا يف‬‫ذلك الأمرا�ض القلبية الوعائية وداء ال�سكري‪.‬‬ ‫ زيادة احتمال الإ�صابة بال�سمنة �أو زيادة الوزن‪.‬‬‫ تزايد خطر الإ�صابة بالأمرا�ض النف�سية‪ ،‬وبخا�صة‬‫االكتئاب‪.‬‬ ‫وق��د �أ��ض�ي��ف �إىل القائمة م ��ؤخ��راً خطر ال��وق��وع يف‬ ‫حوادث ال�سيارات ب�سبب القيادة يف حالة «النعا�س»‪ ،‬طبقاً‬ ‫ملا ورد بجريدة «�أنباء ال�شرق الأو�سط»‪.‬‬ ‫قلة النوم و«�أمرا�ض الع�صر»‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الأطباء �أن النوم �أحد العوامل املهمة يف �صحة‬ ‫الإن�سان واحتمال تعر�ضه للأمرا�ض ب�سبب نق�صه‪� ،‬إذ ان‬ ‫هناك عالقة تربط ما بني النوم ال�صحي و�سالمة حياة‬ ‫الإن�سان و�إ�صابته ب�أمرا�ض من ف�صيلة ال�سكري وارتفاع‬ ‫�ضغط الدم وال�سمنة و�أمرا�ض �شرايني القلب‪.‬‬ ‫ويحاول الباحثون فهم �آليات ن�شوء تلك الأمرا�ض‬ ‫نتيجة ملمار�سة م�ستوى رديء م��ن ال�ن��وم‪ ،‬و�أن يوظفوا‬ ‫ت �ل��ك ال �ع�ل�اق��ات امل��ر� �ض �ي��ة امل��رت �ب �ط��ة ب��ال �ن��وم‪ ،‬يف و�ضع‬ ‫و�سائل عالجية �أو وقائية للتغلب على التف�شي الوبائي‬ ‫لتلك النوعية من الأم��را���ض املو�صوفة ع��اد ًة بـ»�أمرا�ض‬ ‫الع�صر»‪.‬‬ ‫و�أفادت نتائج درا�سة جديدة �أن الن�ساء الالتي ينمن‬ ‫�أق ��ل م��ن ‪�� 7‬س��اع��ات ي��وم�ي�اً رمب��ا ت��زي��د ل��دي�ه��ن خماطر‬ ‫الإ�صابة بارتفاع �ضغط الدم‪.‬‬ ‫ووج��د الباحثون �أن��ه من بني �أك�ثر من ع�شرة �آالف‬ ‫بالغة جرى تتبعهن على مدار خم�س �سنوات كانت الن�ساء‬ ‫الالتي ينمن يف املعتاد ‪� 6‬ساعات �أو �أقل �أكرث احتما ًال من‬ ‫نظرائهن الالتي ينمن جيداً للإ�صابة بارتفاع �ضغط‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫ومقارنة مع الن�ساء الالتي قلن �إنهن ينمن يف املعتاد‬ ‫‪� 7‬ساعات يومياً‪ ،‬زادت احتماالت الإ�صابة بارتفاع �ضغط‬ ‫الدم بني الن�ساء الالتي ينمن ‪� 6‬ساعات بواقع ‪ ،%42‬بينما‬ ‫�أولئك الالئي ينمن لي�س اكرث من �ست �ساعات يف املعتاد‬ ‫زادت لديهن احتماالت الإ�صابة بارتفاع �ضغط الدم بواقع‬ ‫‪ 31‬باملائة‪ ،‬لكن ال توجد عالقة وا�ضحة بني �ساعات النوم‬ ‫و�ضغط ال��دم بني الرجال‪ ،‬كما كتب الباحثون يف دورية‬ ‫�أمرا�ض �ضغط الدم‪.‬‬ ‫النوم لي ً‬ ‫ال يقوي مناعتك‬ ‫�أث�ب�ت��ت الأب �ح��اث العلمية احل��دي�ث��ة �أن ال �ن��وم لي ً‬ ‫ال‬ ‫ولوقت كاف يوفر للج�سم مناعة عالية �ضد الأمرا�ض‬

‫والفريو�سات التي تهاجمه‏‪,‬؛ لذلك ف��إن �أ�صحاب النوم‬ ‫امل�ضطرب يعانون م�شكالت يف جهاز املناعة‏‪,‬؛ و�أن قوة‬ ‫كرات الدم البي�ضاء يف مهاجمة وابتالع امليكروبات تكون‬ ‫على �أ�شدها يف �أثناء الليل حتى �أن االج�سام امل�ضادة التي‬ ‫تتكون نتيجة التطعيم �ضد الفريو�س الكبدي‏ «‏�أ»‏ تكون‬ ‫عالية جداً يف �أثناء الليل والنوم‏‪.‬‏‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��دك �ت��ور م��دح��ت ال���ش��اف�ع��ي �أ� �س �ت��اذ املناعة‬ ‫بجامعة عني �شم�س �إىل �أن التف�سري العلمي لذلك يرجع‬ ‫�إىل �أن اجل�سم يكون بروتيناً يف �أثناء الليل يدعم جهاز‬ ‫املناعة مع حالة اال�سرتخاء والراحة التامة ال ت�ستهلك‬ ‫الع�ضالت هذا الربوتني وبالتايل يكون مفعوله ن�شطاً‬ ‫يف اجلهاز املناعي‏‪.‬‏‬ ‫وينق�ص وزنك‬ ‫ن�صحت درا� �س��ة ب��ري�ط��ان�ي��ة ح��دي�ث��ة م��ن ي��رغ��ب يف‬ ‫ان�ق��ا���ص وزن ��ه ب��ال��ذه��اب �إىل ال�ف��را���ش م�ب�ك��راً لتحقيق‬ ‫هدفه‪.‬‬ ‫وك�شفت ال��درا��س��ة �أن الأ�شخا�ص ال��ذي��ن تقل عدد‬ ‫��س��اع��ات نومهم ع��ن ث�م��اين ��س��اع��ات يف الليلة الواحدة‬

‫يتعر�ضون �أكرث من غريهم لزيادة يف الوزن‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �أن قلة عدد �ساعات النوم ت�ساعد‬ ‫على زي��ادة يف معدالت �إف��راز اجل�سم لأح��د الهرمونات‬ ‫التي تفتح ال�شهية‪ ،‬يف الوقت الذي تقل فيه ن�سبة افراز‬ ‫اجل�سم لهرمون ال�شبع‪.‬‬ ‫ن�صائح لنوم �أف�ضل‬ ‫ جتنب ا�ستخدام املنبهات قبل النوم مثل ال�شاي �أو‬‫القهوة �أو �أي م�شروبات �أخرى حتتوى على الكافيني‪-.‬‬ ‫جت�ن��ب ال �ت��دخ�ين ق�ب��ل ال �ن��وم ب���س��اع��ة ع�ل��ى الأق� ��ل لأن‬ ‫النيكوتني يعترب م��ن املنبهات ال�ت��ى ق��د جتعل نومك‬ ‫م�ضطرباً‪.‬‬ ‫ جتنب تناول وجبات د�سمة قبل النوم ب�ساعتني �أو‬‫ثالث لكن فى نف�س الوقت ال ترتك نف�سك جائعة لأن‬ ‫اجلوع قد يجعلك ت�ستيقظ طوال الليل‪ ،‬فتناول وجبة‬ ‫�صحية خفيفة هو �أف�ضل �شيء قبل النوم‪.‬‬ ‫ حاول ممار�سة الريا�ضة بانتظام �أثناء اليوم لأن‬‫ذلك �سي�ساعدك على النوم ب�شكل �أف�ضل‪ ،‬ولكن جتنب‬ ‫ممار�سة الريا�ضة قبل النوم مبا�شر ًة‪.‬‬

‫ جتنب النوم لفرتات طويلة �أثناء النهار لأن ذلك‬‫قد يربك نومك �أثناء الليل‪.‬‬ ‫* قبل موعد النوم‪ ،‬جتنب �أي مناق�شات �أو �أن�شطة‬ ‫قد تثري �شعورك بالقلق مثل التفكري فى الأمور املادية‬ ‫�أو امل�شاكل‪ ،‬واح��ر���ص على �أن يكون جو غرفتك هادئاً‬ ‫ومريحاً‪ ،‬كما �سي�ساعدك �أي�ضاً �أن يكون فر�ش ال�سرير‬ ‫جمي ً‬ ‫ال و�أن تكون املرتبة مريحة‪.‬‬ ‫ اط�ف��ىء �أن ��وار ال�غ��رف��ة‪ ..‬ف�ج��زء امل��خ امل���س��ؤول عن‬‫ال �ن��وم ق��ري��ب م��ن ال�ع���ص��ب ال�ب���ص��ري ل ��ذا �سي�ساعدك‬ ‫الظالم على النوم‪.‬‬ ‫ تناول كوباً دافئاً من اللنب قبل النوم لأن اللنب‬‫يحتوى على «الرتيبتوفان» وهى مادة طبيعية ت�ساعد‬ ‫على النوم‪.‬‬ ‫ �إذا كنت تعاين م��ن الأرق‪ ،‬ح��اول القيام بن�شاط‬‫ب�سيط ثم حاول العودة للنوم مرة �أخرى‪.‬‬ ‫«حميط»‬


‫‪11‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫مع القرآن‬

‫د‪ .‬صالح الخالدي‬

‫قناديل‬

‫بسام ناصر‬

‫«والصابرين‬ ‫على ما أصابهم»‬

‫«اصربوا وصابروا»‬ ‫هذه جملة من �آخ��ر �آي��ة من �سورة �آل عمران‪ ،‬وهي‬ ‫قول اهلل عز وجل‪} :‬يا �أيها الذين �آمنوا ا�صربوا و�صابروا‬ ‫ورابطوا واتقوا اهلل لع ّلكم تفلحون{ (�آل عمران‪.)200 :‬‬ ‫و� �س��ورة �آل ع �م��ران � �س��ورة امل �ع��رك��ة وامل��واج �ه��ة مع‬ ‫ال�ب��اط��ل‪ ،‬وه ��ذه امل�ع��رك��ة ل�ه��ا ج��ان��ب ن �ظ��ري‪ ،‬ي�ق��وم على‬ ‫اجل ��دال وال�ن�ق��ا���ش واحل �ج��ة والإق �ن ��اع‪ ،‬وع��ر���ض الأدل ��ة‬ ‫وال�ب�راه�ي�ن‪ ،‬ون�ق����ض ودح ����ض م��ا ع�ن��د ال �ب��اط��ل‪ ..‬ولها‬ ‫جانب عملي واقعي ميداين يقوم على القتال واحلرب‬ ‫و�إطالق النار‪.‬‬ ‫وكان الن�صف الأول من �سورة �آل عمران يتحدث عن‬ ‫املعركة يف ميدانها النظري‪ ،‬وفيه نقا�ش �أهل الكتاب من‬ ‫اليهود والن�صارى‪ ،‬ورد على �شبهاتهم ونق�ض �آرائهم‪،‬‬ ‫وبيان �أن الإ��س�لام ال��ذي ج��اء به حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم هو الدين الوحيد املقبول عند اهلل‪ ،‬و�أن غريه من‬ ‫الأدي ��ان ال�سابقة من�سوخ عند اهلل‪ ،‬ودع��وة جميع �أتباع‬ ‫الديانات للدخول فيه‪.‬‬ ‫وك��ان الن�صف الثاين من �سورة �آل عمران يتحدث‬ ‫عن املعركة يف ميدانها العملي الع�سكري‪ ،‬حيث عر�ضت‬ ‫لقطات وم�شاهد من غ��زوة �أح��د‪ ،‬التي وقعت يف ال�سنة‬ ‫الثالثة من الهجرة‪ ،‬وقد كان الن�صر للم�سلمني يف اجلولة‬ ‫الأوىل من املعركة‪ ،‬لكنهم وقعوا يف خط�أ قاتل‪ ،‬فانت�صر‬ ‫عليهم امل�شركون يف اجلولة الثانية من املعركة‪ ،‬وكفّ اهلل‬ ‫�أيدي امل�شركني عنهم بعد ذلك‪ ،‬وا�ستفاد امل�سلمون درو�ساً‬ ‫عديدة من املعركة‪ ،‬فكانت يف النهاية انت�صاراً عظيماً‬ ‫للم�سلمني‪ ،‬وقد تكفلت �آي��ات الق�سم الثاين من ال�سورة‬ ‫بالوقوف �أمام دالالت ودرو�س وعرب تلك املعركة‪.‬‬

‫وت�خ�ت��م �آي ��ات ال �� �س��ورة ب�ع��ر���ض �أه ��م ��ص�ف��ات "�أويل‬ ‫الألباب" من جنود اهلل‪ ،‬الذين ان�ح��ازوا للحق‪ ،‬وتقرر‬ ‫ت�ل��ك اخل��امت��ة ��س�ن��ة رب��ان �ي��ة م �ط��ردة يف ان�ت���ص��ار احلق‬ ‫وهزمية الباطل يف النهاية‪.‬‬ ‫ومبا �أن �سورة �آل عمران هي �سورة املعركة واملواجهة‬ ‫والتحدي‪ ،‬فقد ج��اءت الآي��ة الأخ�يرة فيها توجيهاً من‬ ‫اهلل للم�ؤمنني‪ ،‬وتكليفاً لهم ب��أرب�ع��ة واج �ب��ات‪ ،‬عليهم‬ ‫القيام بها وتنفيذها‪ ،‬لينالوا الن�صر‪ ،‬ويحققوا الفالح‪،‬‬ ‫وهي‪ :‬ال�صرب‪ ،‬وامل�صابرة‪ ،‬واملرابطة‪ ،‬وتقوى اهلل‪.‬‬ ‫و�أح��ب �أن �أُذ ِّك��ر �إخ��واين و�أخواتي بالطبيعة البارزة‬ ‫لهذا القر�آن العظيم‪� ..‬إنه كتاب معركة‪ ،‬وكتاب مواجهة‪،‬‬ ‫وكتاب حت ٍّد للباطل‪ ،‬وكتاب توجيه وقيادة للم�سلمني يف‬ ‫معركتهم احلتمية مع الباطل‪..‬‬ ‫املوجه‪ ،‬يريد �أن يحوِّل‬ ‫و�إن هذا القر�آن احلي القائد ِّ‬ ‫قارئيه ليكونوا جنوداً ربانيني يف ه��ذه املعركة‪ ،‬ويريد‬ ‫�أن يغر�س يف كيان كل �صالح و�صاحلة ال�شعور بجنديته‬ ‫هلل‪ ،‬واتباعه للحق‪ ،‬ووجوب انحيازه له‪ ،‬ويريد �أن ميلأ‬ ‫قلب كل �صالح و�صاحلة ت�صميماً على مواجهة الباطل‪،‬‬ ‫والثبات �أمامه‪ ،‬حتى يهزمه‪.‬‬ ‫وكل من قر�أ القر�آن بفطنة ووعي وب�صرية‪ ،‬وبحيوية‬ ‫وفهم وتفاعل‪ ،‬ف�إنه يخرج منه بهذه النتيجة‪ ،‬في�شعر‬ ‫ب�أنه جندي لهذا ال��دي��ن‪ ،‬ومنحاز له ولأه�ل��ه‪ ،‬ومواجه‬ ‫لأع��دائ��ه‪� ..‬إن��ه ال يجيز لنف�سه �أن يقف متفرجاً على‬ ‫املعركة التي يخو�ضها القر�آن �ضد الأعداء‪ ،‬وال �أن يدعي‬ ‫عدم االنحياز للقر�آن‪..‬‬ ‫ولي�س معنى انحيازه للحق و�أدائه واجب اجلندية؛‬

‫�أن يحمل ال�سالح الع�سكري‪ ،‬ويتوجه �إىل �إحدى �ساحات‬ ‫ال�ق�ت��ال لإط�ل�اق ال �ن��ار‪ ،‬ول�ك��ن �أن يلتزم ب��الإ� �س�لام‪ ،‬و�أن‬ ‫ُيقْبل على القر�آن‪ ،‬و�أن يقوم بواجب الدعوة والن�صيحة‪،‬‬ ‫و�أن يوقن ب��أن��ه �صاحب ق�ضية ومهمة ووظيفة‪ ،‬وهي‬ ‫حمل ل��واء ال�ق��ر�آن‪ ،‬و�أن يوقن ب��أن �أ�صحاب الباطل لن‬ ‫يتوقفوا عن حماربة احلق و�أهله‪ ،‬فيزداد ت�صميماً على‬ ‫م��واج�ه�ت�ه��م وحت��دي �ه��م‪ ،‬و�إب �ط ��ال م�ك��ائ��ده��م والوقوف‬ ‫�أمامهم‪ ،‬واال�ستمرار على هذا حتى يلقى اهلل‪.‬‬ ‫وبعدما مت�ل�أ ��س��ورة �آل ع�م��ران كيانه �شعوراً بهذه‬ ‫احلقيقة‪ ،‬تو�صيه الآية الأخرية منها بال�صرب وامل�صابرة‬ ‫وامل��راب�ط��ة وت�ق��وى اهلل‪} :‬ا� �ص�بروا و��ص��اب��روا ورابطوا‬ ‫واتقوا اهلل لع ّلكم تفلحون{‪.‬‬ ‫ال���ص�بر‪ :‬ب ��أن يثبت على احل��ق‪ ،‬وي� ��ؤدي التكاليف‪،‬‬ ‫وي�صمم على الوقوف �أمام الباطل‪ ،‬والدفاع عن الدين‬ ‫والوطن والأهل‪..‬‬ ‫وامل�صابرة‪ :‬ب��أن يواجه �صرب الأع��داء على باطلهم‬ ‫ب���ص�بر م��ن ع �ن��ده‪ ،‬ف ��الأع ��داء ي���ص�برون ع�ل��ى املواجهة‬ ‫واملعركة واحلرب‪ ،‬ويتح ّملون امل�شقة‪ ،‬ويبذلون كل �شيء‪،‬‬ ‫و�أ��ص�ح��اب احل��ق �أوىل منهم بال�صرب‪ ،‬وال يق�ضي على‬ ‫�صربهم �إال م�صابرة �أهل احلق لهم‪.‬‬ ‫واملرابطة‪ :‬ب��أن ينحاز �إىل احل��ق‪ ،‬ويتخذ له موقعاً‬ ‫ج�ه��ادي�اً يتفق م��ع ق��درات��ه وع�ل�م��ه‪ ،‬ك� ��أن ي�ك��ون ملتزماً‬ ‫بحديث وخ��اط��رة‪� ،‬أو كتابة م�ق��ال‪� ،‬أو �إع ��داد ك�ت��اب‪� ،‬أو‬ ‫متابعة �إعالمية‪.‬‬ ‫وتقوى اهلل‪ :‬حالة عامة دائمة يعي�شها هذا اجلندي‬ ‫وهو ي�صرب وي�صابر ويرابط‪..‬‬

‫الن�صر �صرب �ساعة‬

‫العنوان �أع�لاه هو جزء من الآي��ة الكرمية الواردة‬ ‫يف و��ص��ف املخبتني‪ ،‬تت�ضمن �صفة ال�صرب ال�ت��ي تورث‬ ‫�أ�صحابها ال�سكون والطم�أنينة‪ ،‬والر�ضا عن اهلل �سبحانه‬ ‫وعن ق�ضائه وقدره‪ ،‬فقد يكون ما ي�صيب الإن�سان موجعاً‬ ‫وقا�سياً وم��ؤمل�اً‪ ،‬فقد يُ�صاب الإن�سان ويبتلى يف ج�سده‪،‬‬ ‫مبر�ض ي�ستع�صي عالجه على الأطباء الأخ�صائيني‪ ،‬وقد‬ ‫ي�صاب الإن�سان بداء ومر�ض نف�سي‪ ،‬يخرجه من دائرة‬ ‫الفعل والإنتاج �إىل �أن يكون ك ً‬ ‫ال على غريه‪ ،‬وقد ي�صاب‬ ‫يف �أبناءه و�أوالده‪� ،‬إما مبر�ض ع�ضوي ك�أن يكون �أحدهم‬ ‫معاقاً‪� ،‬أو خمت ً‬ ‫ال عقلياً‪� ،‬أو بالعقوق والتمرد عليه‪ ،‬وقد‬ ‫ي�صاب يف ماله وجتارته وعمله‪ ،‬وقد‪ ..‬وقد ‪..‬‬ ‫فكيف ُي�ق��اب��ل الإن �� �س��ان امل�سلم ك��ل م��ا ي�صيبه من‬ ‫ُلم به من تلك االبتالءات؟ هل يكون �صابراً‬ ‫م�صائب‪ ،‬وي ُّ‬ ‫حمت�سباً‪ ،‬متطلعاً �إىل الفوز والظفر بثواب ال�صابرين؟‬ ‫�أم يكون �شاكياً متذمراً معرت�ضاً على اهلل فيما قدره‬ ‫عليه و�أ�صابه به؟‬ ‫ثمة �أمناط ومناذج من امل�سلمني يُكرثون ال�شكوى‪،‬‬ ‫وي ��دمي ��ون ال �ت��ذم��ر‪ ،‬وق ��د ي���ص��ل الأم � ��ر ب�ب�ع���ض�ه��م �إىل‬ ‫االعرتا�ض على اهلل ت�صريحاً �أو تلميحاً‪ ،‬ذات يوم �سمعت‬ ‫�شاباً يف حالة غ�ضب وانفعال �شديدين وق��د رف��ع ر�أ�سه‬ ‫�إىل ال�سماء وهو يقول‪ :‬يا رب �أمل جتد �أحداً ت�صيبه مبا‬ ‫�أ�صبتني به �إال �أنا!!‬ ‫ح��دث�ن��ي �أح� ��د ال�ت�ب�ل�ي�غ�ي�ين (م ��ن ج�م��اع��ة الدعوة‬ ‫والتبليغ) �أن�ه��م يف �إح ��دى ج��والت�ه��م ال��دع��وي��ة‪ ،‬التقوا‬ ‫ب�شاب‪ ،‬فكلموه وحدثوه مرغبني له للقدوم �إىل امل�سجد‬ ‫حل�ضور ال��در���س‪ ،‬واال�ستماع �إىل املوعظة‪ ،‬فما ك��ان من‬ ‫ذلك ال�شاب �إال �أن قال‪� :‬أنا �أقول لكم بكل �صراحة ب�أنني‬ ‫ال �أ�صلي وال �أريد �أن �أ�صلي! ف�س�أله �أحدهم وملاذا كل هذا؟‬ ‫فقال ال�شاب ب�شيء من الرتدد والتلك�ؤ‪ ،‬مقدماً بني يدي‬ ‫كالمه �أنه يريد �أن يتحدث ب�صراحة‪ ،‬ويف�ضف�ض عما يف‬ ‫نف�سه‪� ،‬س�أل ال�شابُ محُ َ دِّثه التبليغي قائال‪ :‬يا �شيخ هل‬ ‫لك �أن تقول يل ماذا ينق�ص من ملك اهلل لو �أنه خلقني‬ ‫�أطول مما �أنا عليه!؟ ‪ -‬وكان ذاك ال�شاب ق�صري القامة‬ ‫‪ ،‬وماذا �سينق�ص من ملك اهلل لو �أنه �أعطاين ما ًال كما‬‫�أعطى الكافرين والفا�سقني؟!‬ ‫يحتاج امل�سلم �أن يدرك ويعي وعياً يتجذر يف نف�سه‪،‬‬ ‫وي�ستقر يف قلبه‪� ،‬أن االبتالء واالختبار �سنة من �سنن اهلل‬ ‫يف خلقه‪ ،‬فهو �سبحانه قد بني يف كتابه بيانا وا�ضحاً جلياً‬ ‫�أن االب�ت�لاء واق��ع منه خللقه‪ ،‬حتى تتم حكمة اخللق‪،‬‬ ‫يقول تعاىل‪} :‬ال��ذي خلق امل��وت واحلياة ليبلوكم �أيكم‬ ‫�أح�سن عمال وهو العزيز الغفور{ (امللك‪.)2 - 1 :‬‬ ‫ويقول جل �ش�أنه‪} :‬ولنبلونكم ب�شيء من اخلوف‬ ‫واجل��وع ونق�ص من الأم��وال والأنف�س والثمرات وب�شر‬ ‫ال�صابرين{ ثم بني �سبحانه �صفاتهم بقوله‪} :‬الذين �إذا‬ ‫�أ�صابتهم م�صيبة قالوا �إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‪� .‬أولئك‬ ‫عليهم �صلوات من ربهم ورحمة و�أولئك هم املهتدون{‬ ‫(البقرة‪.)157 - 155 :‬‬ ‫هكذا ينبغي �أن يكون ح��ال امل�ؤمنني ال�صابرين يف‬ ‫�إدراكهم وتذكرهم الدائم حلقيقة اخللق‪ ،‬و�أنهم مم َّلكون‬ ‫هلل‪ ،‬و�أن كل ما بهم من نعمة و�صحة وعافية ومال وغري‬ ‫ذلك منه وحده �سبحانه‪ ،‬ف�إذا ما ح ّلت بهم م�صيبة من‬ ‫امل�صائب قابلوها بال�صرب واالحت�ساب‪ ،‬فامل�صائب ال ُتقابل‬ ‫بال�سخط والتذمر‪.‬‬


‫‪12‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫كن من �أهل‬ ‫اجلنة‬

‫‪24‬‬

‫رباط الصائمين‬

‫رباط الغرية على األعراض‬ ‫حممد �سعيد بكر‬

‫عن ح��ا ِر َث� َة ْب� ِ�ن وَهْ ��بٍ الخْ ُ َزاعِ ِّي‬ ‫ر�ضي اهلل عنه َق��ا َل‪�َ :‬سمِ ْعتُ ال َّنب َِّي‬ ‫َ�ص َّلى اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو�� َ�س� َّل� َم َي� ُق� ُ‬ ‫�ول‪�( :‬أَ َال‬ ‫�أُخْ �ِبررِ ُ ُك � ْم ِب� َ�أهْ ��لِ الجْ َ � َّن�ةِ؟ ُك� ُّ�ل َ�ضعِيف‬ ‫هلل لأَ َب َّرهُ)‪.‬‬ ‫َم َت َ�ض ِّع ٍف‪َ ،‬ل ْو �أَ ْق َ�س َم َعلَى ا ِ‬ ‫رواه �أبو داود‬

‫وقفات تاريخية ‪24‬‬ ‫• موقعة وادي لكة‬

‫جهّز مو�سى بن ن�صري جي�شاً من‬ ‫العرب والرببر يبلغ ‪� 7‬آالف بقيادة طارق‬ ‫بن زياد‪ ،‬فعرب البحر من �سبتة يف �سفن‬ ‫(ي��ول �ي��ان)‪ ،‬ون ��زل بالبقعة ال�صخرية‬ ‫امل �ق��اب �ل��ة ال �ت��ي ال ت� ��زال حت �م��ل ا�سمه‪،‬‬ ‫ووا�صل �سريه حتى و�صل قرطاجنة‪ ،‬ثم‬ ‫زحف غرباً وا�ستوىل على املدن املحيطة‬ ‫بقرطاجنة‪ ،‬و�أقام قاعدة حربية‪.‬‬ ‫�أم��ا ملك �أ�سبانيا لذريق؛ فا�ستعد‬ ‫ل�صد امل�سلمني‪ ،‬وح���ش��د جي�شاً ج ��راراً‬ ‫يقدَّر مبئة �ألف‪ ،‬فكتب طارق �إىل مو�سى‬ ‫ب�أن لذريق زحف �إلينا مبا ال قبَل لنا به‪،‬‬ ‫ف�أر�سل له مو�سى مدداً من خم�سة �آالف‪،‬‬ ‫على ر�أ��س�ه��م ط��ري��ف ب��ن م��ال��ك‪ ،‬ف�صار‬ ‫جي�ش امل�سلمني اثني ع�شر �أل ًفا‪.‬‬ ‫ويف ‪ 28‬رم�ضان �سنة ‪92‬ه �ـ؛ التقى‬ ‫اجلي�شان عند وادي لكة‪ ،‬ودارت معركة‬ ‫ا��س�ت�م��رت ث�م��ان�ي��ة �أي� ��ام‪ ،‬و�أخ ��ذ يوليان‬ ‫ورج��ال��ه ي �خ � ّذل��ون ال�ن��ا���س ع��ن لذريق‬ ‫وي �ق��ول��ون ل �ه��م‪�" :‬إن ال� �ع ��رب ج � ��ا�ؤوا‬ ‫للق�ضاء على ل��ذري��ق ف�ق��ط‪ ،‬و�إن �ك��م �إن‬ ‫خذلتموه ال�ي��وم � َ��ص� َف��تْ لكم الأندل�س‬ ‫بعد ذلك"‪ ،‬و�أ ّثر هذا الكالم يف اجلنود‪،‬‬ ‫ف��ا��ض�ط��رب ن�ظ��ام ج�ي���ش��ه‪ ،‬وف��ر الكثري‬ ‫منهم‪ ،‬وخارت قوى لذريق ملا ر�أى جنده‬ ‫يف ّرون �أو ين�ضمون للم�سلمني‪ ،‬وهجم‬ ‫طارق على لذريق ف�ضربه ب�سيفه فقتله‪،‬‬ ‫وك�ت��ب اهلل الغلبة للم�سلمني‪ ،‬وبعدها‬ ‫وتوجه �إىل املدن‬ ‫تو�سع طارق يف الفتح‪ّ ،‬‬ ‫الرئي�سية يف الأندل�س‪ ،‬وا�ستمر يف زحفه‬ ‫حتى فتح عا�صمة الأندل�س "طليطلة"‪،‬‬ ‫وحينها جاءته الر�سائل من مو�سى بن‬ ‫ن�صري ت�أمره بالتوقف‪.‬‬

‫الغرية غريزة فطرية و�صفة ربانية‪ ،‬و�سجية نبوية‬ ‫وخلق حممود و�صفة ك��رمي��ة‪ ،‬كانت �أم��راً مهماً حتى يف‬ ‫اجلاهلية قبل الإ��س�لام‪ ،‬حتى و�صل بهم الغلو فيها �إىل‬ ‫�أن تدفن البنت وهي ح ّية خوفاً من �أن جتلب العار لهم‬ ‫�إذا كربت‪} :‬و�إذا امل�ؤودة �سئلت ِب�أَيِّ َذ ْنبٍ ُق ِتلَتْ { (التكوير‪:‬‬ ‫‪ ،)9‬و�إن حروباً عظيمة يف اجلاهلية كانت تقوم بني النا�س‬ ‫بدافع الغرية على الأعرا�ض‪ ،‬فهذا �شاب من ذوي اخلالعة‬ ‫واملجون �أراد امر�أة من قي�س ب�سوق عكاظ على �أن ت�سفر له‬ ‫عن وجهها ف�أبت‪ ،‬فاحتال عليها وهي جال�سة وح ّل طرف‬ ‫ردائها فلما نه�ضت انك�شف ج�سمها ف�صاحت‪ :‬يالعامر‪،‬‬ ‫ف�سارت قبيلة عامر وهي لي�ست قبيلة املر�أة ون�شب القتال‬ ‫يف ال�شهر احلرام ودام طوي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وج ��اء الإ� �س�ل�ام و�أق � � ّر ه��ذا اخل �ل��ق وه � ّذب��ه و�ضبطه‬ ‫ب�ضوابط ال�شرع‪ ،‬فح ّرم و�أد البنات واعترب امل��ر�أة جوهرة‬ ‫كرمية ينبغي �أن ُت�صان وتحُ فظ‪ ،‬وف ّرق الدين بني غرية‬ ‫وغرية‪ ،‬روى �أحمد ب�سنده عن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ق��ال‪�( :‬إن من الغرية ما يحبه اهلل ومنها يبغ�ضه‬ ‫اهلل‪ ،‬ف�أما الغرية التي يحبها اهلل فالغرية يف الريبة‪ ،‬و�أما‬ ‫الغرية التي يبغ�ضها اهلل فالغرية يف غري ريبة)‪.‬‬ ‫�إن الأعرا�ض غالية ثمينة عند �أ�صحابها �أهل الغرية‬ ‫والعفه‪ ،‬فهم يبذلون الغايل والنفي�س يف احلفاظ على‬ ‫�أعرا�ضهم‪ ،‬بل قد يبذل �أحدهم روحه يف �سبيل ذلك‪ ،‬روى‬ ‫الرتمذي ب�سنده عن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه‬ ‫قال‪( :‬من ُقتل دون عر�ضه فهو �شهيد)‪.‬‬ ‫وال �غ�ي�رة �صفة م��ن ��ص�ف��ات اهلل ت �ع��اىل‪ ،‬و��ص�ف��ة من‬ ‫�صفات امل�ؤمن ال�صادق‪ ،‬روى البخاري وم�سلم عن ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه قال‪�( :‬إن اهلل يغار‪ ،‬و�إن امل�ؤمن‬ ‫يغار‪ ،‬وغرية اهلل �أن ي�أتي امل�ؤمن ما ح ّرم اهلل عليه)‪.‬‬ ‫�إن غ�يرة ال��رج��ل على ن�سائه دليل على ق��وة �إميانه‬ ‫وع�ل� ّو همته‪ ،‬وجمتمع يُحفظ فيه الن�ساء له َو جمتمع‬ ‫طهر وعفاف‪ ،‬يقول ال�غ��زايل‪ :‬كل �أ ّم��ة ُو�ضعت الغرية يف‬ ‫رجالها‪ُ ،‬و�ضعت ال�صيانة يف ن�سائها‪ ،‬ويقول املناوي‪� :‬أ�شرف‬ ‫النا�س و�أعالهم همة �أ�شدهم غرية‪.‬‬ ‫وال �غ�ي�رة ك � ٌ�ل ال ي �ت �ج��ز�أ‪ ،‬غ�ي�رة امل���س�ل��م ع�ل��ى عر�ضه‬ ‫ت�ع�ن��ي غ�ي�رت��ه ع �ل��ى �أع ��را� ��ض امل �� �س �ل �م�ين‪ ،‬وغ�ي�رت ��ه على‬ ‫�أوط��ان امل�سلمني‪ ،‬وغريته على املقد�سات وعلى ال�شعائر‬ ‫واحلرمات‪� ،‬إنها غرية الدين‪ ،‬وال يعقل �أن تكون ممن يغار‬ ‫على زوجته �أو ابنته وتر�ضى ب�أن ينتهك اليهودي عر�ض‬ ‫امل�سلمني يف فل�سطني �أو ال�صليبي احلاقد عر�ض امل�سلمات‬ ‫يف العراق �أو هنا وهناك‪ ،‬ولو �أن ميزان الغرية لدينا ميزان‬ ‫�سليم لتحركت الأمّة لمِ ا ترى وت�سمع من انتهاك لأعرا�ض‬ ‫امل�سلمني هنا وهناك‪.‬‬ ‫ويف التاريخ مناذج م�شرقة للغيورين على دين اهلل‬ ‫تعاىل؛ فقد روى �أحمد ب�سنده عن عبد اهلل بن عمرو‪،‬‬ ‫�أن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ر�أى فاطمة ر�ضي اهلل‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫عنها مقبلة‪ ،‬ف�ق��ال‪( :‬م��ن �أي��ن ج�ئ��ت؟) فقالت‪ :‬رح ْمتُ‬ ‫على �أهل هذا امليت م ّيتهم‪ ،‬فر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ي�س�أل فاطمة الطاهرة‪� :‬أين ذهبتِ و�أين جئتِ ‪ ،‬ال‬ ‫�ش ّكاً فيها و�إمنا حفاظاً عليها‪ ،‬وروى البخاري وم�سلم عن‬ ‫�سهل بن �سعد قال‪ :‬اطلع رجل من ُجحر يف ُح َجر النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ومع النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫عو ٌد ّ‬ ‫يحك به ر�أ�سه‪ ،‬فقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬لو �أعلم‬ ‫�أنك تنظر لطعنت به يف عينك‪� ،‬إمنا ُجعل اال�ستئذان من‬ ‫�أجل الب�صر)‪.‬‬ ‫�أما ال�صحابة الكرام؛ فقد كانوا النماذج امل�شرقة يف‬ ‫الغرية‪ ،‬فهذا علي ر�ضي اهلل عنه ُي��روى عنه �أن��ه ملّ��ا ر�أى‬ ‫الأ��س��واق يزدحم فيها ال��رج��ال والن�ساء‪ ،‬ق��ال َغ�يرة على‬ ‫ن���س��اء امل�سلمني‪� :‬أال ت�ستحيون؟ �أال ت �غ��ارون �أن يخرج‬ ‫ن�سا�ؤكم؛ ف�إنه بلغني �أن ن�ساءكم يخرجن يزاحمن العلوج‪،‬‬ ‫وهم الرجال الفحول من الأعاجم‪.‬‬ ‫لقد �أجلى ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يهود بني‬ ‫قينقاع من املدينة املنورة وح ّرم عليهم دخولها لأجل �أن‬ ‫رج� ً‬ ‫لا منهم ق��ام بك�شف �سرت ام��ر�أة م�سلمة يف ال�سوق‪..‬‬ ‫ف�أين الغرية يف زماننا هذا؟ �أين من يغارون على ن�سائهم‬ ‫وبناتهم و�أخواتهم؟‬ ‫�أم��ا مظاهر م��وت ال�غ�يرة و�صورها يف ه��ذا الزمان؛‬ ‫فهي كثرية منها‪:‬‬ ‫ �أن ت�سمح ملحارمك �أن يلب�سن ثياباً �ضيقة �أو ق�صرية‬‫�أو خفيفة �أو ملونة جاذبة‪� ،‬أو �أن ت�أذن لهن بلبا�س التربج‬ ‫املقنع كالبنطال والقمي�ص‪.‬‬ ‫ �أن ت�أذن لزوجتك �أو �أختك �أن تذهب لطبيب رجل‬‫كي يك�شف عليها يف غري ما ��ض��رورة‪ ،‬وم��ن ذل��ك خلوتها‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫«ا َّت ِق د َْع َو َة املَ ْظ ُلو ِم؛ َف�إِ َّنها َل ْي َ�س َب ْي َنها َوبَينْ َ‬ ‫جاب»‬ ‫هلل ِح ٌ‬ ‫ا ِ‬

‫«ال ُي�ؤْ ِمنُ �أَ َحدُ ُك ْم َح ّتى �أَ ُكونَ َ�أ َح َّب ِ�إ َل ْي ِه مِنْ‬ ‫َّا�س �أَ ْج َمعنيَ»‬ ‫وا ِل ِد ِه َو َو َل ِد ِه َوالن ِ‬

‫رواه البخاري وم�سلم‬

‫رواه البخاري وم�سلم‬

‫مع �سائق الأجرة �أو خلوتها يف العمل مع الرجال‪� ،‬أو حتى‬ ‫اخللوة بق�صد التعليم ‪ ،‬روى البخاري وم�سلم عن ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه قال‪( :‬ال يخلون رجل بامر�أة‬ ‫�إال ومعها ذو حمرم‪ ،‬وال ت�سافر امل��ر�أة �إال مع ذي حمرم)‪،‬‬ ‫حاجة‬ ‫فقام رجل فقال‪ :‬يا ر�سول اهلل �إن امر�أتي خرجت ّ‬ ‫و�إين اكتتبت يف غزوة كذا وكذا‪ ،‬قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫(فانطلق فح ّج مع امر�أتك)‪.‬‬ ‫ �أن تت�ساهل يف اختالط زوجتك �أو ابنتك مع الأقارب‬‫�أو اجلريان‪ ،‬قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬احلمو املوت)‪.‬‬ ‫ �أن تت�ساهل يف ذه��اب زوج�ت��ك �إىل الأ� �س��واق لتبيع‬‫�أو ت�شرتي فتزاحم ه��ذا وذاك‪ ،‬وتفا�صل يف الأ�سعار هنا‬ ‫وه�ن��اك‪ ،‬و�أ��ش� ّد ذل��ك خطورة �أن تبدّل امل��ر�أة مالب�سها يف‬ ‫حمالت بيع املالب�س؛ ذلك �أنه (ال يح ّل المر�أة ت�ؤمن باهلل‬ ‫واليوم الآخر �أن تخلع ثوبها يف غري بيت زوجها)‪.‬‬ ‫ �أن ت�سمح لزوجتك وابنتك و�أخ�ت��ك �أن يحتفظن‬‫ب�صور املمثلني واملغنيني والريا�ضيني‪.‬‬ ‫ �أن جتد الرجل ال يهتم وال يدري مبن دخل بيته �أو‬‫خرج من عنده من ال�ضيوف‪ ،‬بل هو ال ي�س�أل عن زوجته‬ ‫وبناته �أين ذهنب اليوم و�أين �سيذهنب غداً‪.‬‬ ‫ وم��ن �أعظم مظاهر ان�ع��دام الغرية ما ن�شاهده يف‬‫�أعرا�سنا و�أفراحنا‪ ،‬تربج و�سفور وقلة حياء وانعدام للعفة‬ ‫بحجة �أنه يوم فرح‪.‬‬ ‫و�أح ّذر �إخواين من �شيوع ظاهرة الت�صوير عرب �أجهزة‬ ‫اخللوي حتى �إن �أعرا�سنا كاملة ي�ص ّور فيها ما يجري عند‬ ‫الن�ساء ل�يرى ال��رج��ال بعد ذل��ك كل �شيء على طبيعته‪،‬‬ ‫فاحذر �أخ��ي امل�سلم وح� ّذر زوجتك‪ ،‬واعلم �أن الغرية من‬ ‫الإميان‪ ،‬وهي �صفة �أ�صيلة من �صفات الرجولة احل ّقه‪.‬‬

‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬

‫حْ َ‬ ‫ياء ال َي�أتي �إِ ّال ِب َخ رْي ٍ»‬ ‫«ال ُ‬ ‫رواه البخاري وم�سلم‬


‫‪13‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫ملاذا تبكني؟‬

‫ركن الشقائق‬

‫يحيى �آل �شلوان‬ ‫ملّا تويف ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم؛ قال �أبو بكر‬ ‫لعمر ر�ضي اهلل عنهما‪ُ :‬م َّر بنا �إىل �أم �أمين‪ ،‬نزورها كما‬ ‫كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يزو ُرها‪.‬‬ ‫فلما و�صال �إليها بكتْ ‪ ،‬فقاال لها ما يُبكيك؟ �إنّ ما‬ ‫عند اهلل خري لر�سوله‪.‬‬ ‫فقالت �إين لأعلم �أن ما عند اهلل خري لر�سوله‪ ،‬و�أن‬ ‫مما كان فيه‪ ،‬ولكنْ �أبكي �أ َّن‬ ‫ر�سول اهلل قد �صار �إىل خ ٍ‬ ‫ري ّ‬ ‫الوحي قد انقطع ع ّنا من ال�سماء!!‬ ‫َ‬ ‫فه ّيجتهما على البكاء‪ ،‬فجعال يبكيان معها‪..‬‬ ‫• �أخــتي الـم�ســلم ــة‪..‬‬ ‫�إن��ه��ا ���ص��ورة م�����ش��رق��ة‪ ..‬تعك�س ه��م��وم امل����ر�أة امل�ؤمنة‬ ‫و�أحزانها‪..‬‬ ‫�إن �أم �أمين ‪ -‬ر�ضي اهلل عنها ‪ -‬تبكي لأن وحي ال�سماء‬ ‫قد انقطع!‬ ‫لأن القر�آن قد ّ‬ ‫مت!‬

‫في ظالل آية‬

‫هذه سبيلي‬

‫حروف من نور‬

‫«فاسألوا أهل‬ ‫الذكر»‬ ‫�أجاب عليها‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬

‫قال تعاىل‪ُ } :‬ق ْ��ل هَـذِ ِه َ�سبِيلِي �أَ ْدعُ��و ِ�إلىَ اللهّ ِ َعلَى‬ ‫َ���ن ا َّت�� َب�� َع�� ِن��ي َو� ُ��س�� ْب َ��ح��ا َن اهلل َومَ���ا �أَ َن���� ْا مِ نَ‬ ‫�ير ٍة �أَ َن���� ْا َوم ِ‬ ‫َب���ِ��ص َ‬ ‫المْ ُ ْ�ش ِر ِكنيَ{‪.‬‬ ‫} ُق ْ‬ ‫����ل َه���ـ���ذِ ِه � َ��س�� ِب��ي�� ِل��ي{ واح����دة م�ستقيمة ال عوج‬ ‫فيها‪..‬‬ ‫َ���ن ا َّت َب َعنِي{‬ ‫�ير ٍة �أَ َن��� ْا َوم ِ‬ ‫}�أَ ْدعُ����و �إِلىَ اللهّ ِ عَ��لَ��ى َب���ِ��ص َ‬ ‫فنحن على هدى ونور من اهلل عز وجل‪ ،‬ال نتخبط وال‬ ‫نتح�س�س‪ ،‬فهو اليقني امل�ستنري‪..‬‬ ‫} َومَ����ا �أَ َن���� ْا مِ ���نَ المْ ُ ْ�����ش�� ِر ِك�ينَ{ ال ظ��اه��ر ال�����ش��رك وال‬ ‫خافيه‪..‬‬ ‫هذه طريقي فمن �شاء فليتبع‪ ،‬ومن مل ي�ش�أ ف�أنا‬ ‫�سائر يف الطريق امل�ستقيم‪.‬‬ ‫و�أ����ص���ح���اب ال���دع���وة �إىل اهلل ال ب���د ل��ه��م م���ن هذا‬ ‫التم ّيز‪ ،‬ال بد �أن يعلنوا �أنهم �أم��ة وح��ده��م‪ ،‬يفرتقون‬ ‫عمن ال يعتقد عقيدتهم‪ ،‬وي�سلك م�سلكهم‪ ،‬ال يكفي �أن‬ ‫يدعو �أ�صحاب ه��ذا الدين �إىل دينهم‪ ،‬وه��م متم ّيعون‬ ‫يف املجتمع اجل��اه��ل��ي‪ ،‬ف��ه��ذه ال��دع��وة ال ت����ؤدي �شيئاً ذا‬ ‫قيمة!‬ ‫�إنه ال بد لهم من �أول يوم �أن يعلنوا �أنهم �شيء �آخر‬ ‫غري اجلاهلية واملجتمع اجلاهلي‪ ،‬و�أن مييزوا قيادتهم‬ ‫من قيادة املجتمع اجلاهلي �أي�ضاً‪.‬‬ ‫يف ظالل القر�آن‪ ،‬ل�سيد قطب‬

‫لأنها لن ت�سمع يف حياتها ج��دي��داً من ك�لام ربها‪..‬‬ ‫وهي ال ت�شبع منه‪ ،‬وتريد املزيد!‬ ‫لقد عا�شتْ هذا القر�آن‪ ،‬وربطتْ به همومَها‪ ،‬ودارتْ‬ ‫يف ف��ل��ك ه��داي��ت��ه‪ ،‬و���ش��ه��دت تنزيله يف ك��ل ي���وم م��ن �أيام‬ ‫ر�سولها احلبيب ‪ -‬عليه ال�صالة وال�سالم ‪ -‬ثم ينقطع‬ ‫الوحي فج�أة‪..‬‬ ‫�ألي�س هذا جديراً بالبكاء؟!‬ ‫�ألي�س يف انقطاع غذاء الروح‪ ،‬ونور الب�صرية‪ ،‬وبهجة‬ ‫القلوب‪ ،‬وهدى النفو�س ‪� -‬ألي�س يف ذلك مدعا ٌة للحزنِ‬ ‫والبكاء؟ بلى‪ ،‬واهلل‪..‬‬ ‫ولذلك بكتْ ‪ ،‬و�أبكت ال�صدي َق والفاروق‪ ،‬ر�ضوان اهلل‬ ‫عليهم �أجمعني‪.‬‬ ‫• �أخ ـ ـتـ ـ ـ ــاه‪ ..‬بكتْ �أ ُّم �أمين؛ النقطاع وحي ال�سماء‪..‬‬ ‫و�أنتِ ‪ ..‬ملاذا تبكني؟!‬ ‫ما هي هموم ُِك؟ وفي َم �أحزانك؟‬ ‫ودمعا ُتك الغالي ُة من �أجلِ ماذا تذرفينها؟‪ ..‬نحن ال‬ ‫منك البكا َء على انقطاع وحي ال�سماء‪ ..‬ولكن‪..‬‬ ‫نطلب ِ‬ ‫ُ‬

‫ال�س�ؤال‪ :‬هل جتوز الزكاة ملعاجلة مري�ض؟‬ ‫اجل��واب‪ :‬يجوز دف��ع ج��زء م��ن ال��زك��اة مل��ن ال يجد‬ ‫ما يتعالج به؛ لأنه يف عرف ال�شرع وعرف النا�س فقري‪،‬‬ ‫والفقر �أحد م�صارف الزكاة التي ذكرها اهلل عز وجل يف‬ ‫القر�آن الكرمي‪..‬‬ ‫وق��د ن�ص فقها�ؤنا رحمهم اهلل يف تعريف الفقري‬ ‫�أن���ه‪« :‬ه���و ال���ذي ال م���ال ل��ه وال ك�سب ي��ق��ع م��وق��ع��ا من‬ ‫حاجته مطعما وملب�سا وم�سكنا وغريها مما ال بد منه‪،‬‬ ‫على ما يليق بحاله وحال ممونه ‪� -‬أي من ينفق عليهم‬ ‫ العم َر الغالب»‪.‬‬‫وعليه ف�إن املري�ض الذي ال يجد ما يتعالج به فقري‬ ‫يف امل�صطلح ال�شرعي والعريف‪ ،‬ويجوز دفع الزكاة �إليه‪.‬‬ ‫واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل جتوز الزكاة يف عمل م�صلحة للأخ‬ ‫الفقري‪ ،‬بحيث يتحول من �آخذ للزكاة �إىل دافع للزكاة‬ ‫يف امل�ستقبل �إن �شاء اهلل؟‬

‫اجل��واب‪ :‬ي��ج��وز‪ ،‬لأن ه���ذا ه��و الأ���ص��ل يف �إعطاء‬ ‫الزكاة‪� ،‬أن يعطي الفقري ما يكون له ر�أ�سمال ينفق من‬ ‫ريعه‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬ما حكم تغطية تكاليف بع�ض الربامج‬ ‫التي تقوم بها تكية �أم علي من �أموال الزكاة؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫‪ .1‬برنامج التغذية الداخلية ينبغي �أن يغطى من‬ ‫غري �أم��وال ال��زك��اة؛ لأن��ه ال يتحقق من خالله متليك‬ ‫ال��ف��ق��راء وامل�����س��اك�ين م��ا ي�ستحقونه م��ن ال���زك���اة‪ ،‬ولأن‬ ‫الطالب فيهم ابن الغني وابن الفقري‪.‬‬ ‫‪ .2‬وكذلك برنامج التغذية املدر�سية‪.‬‬ ‫‪ .3‬برنامج التغذية الأ�سرية يجوز الإنفاق عليه من‬ ‫مال الزكاة؛ لأنه ي�صل �إىل الأ�سرة الفقرية‪ ،‬وينبغي �أن‬ ‫يكون الإهداء با�سم معيل الأ�سرة‪.‬‬ ‫‪ .4‬برنامج التدريب والت�شغيل‪ :‬يجوز �إعطاء املتدرب‬ ‫الفقري ما يعادل ر�سم ا�شرتاكه يف هذه الربامج؛ لأنه‬ ‫مطالب بهذا الر�سم؛ فالدفع �إليه م�ساعدة له على �أداء‬ ‫واجب مايل يف ذمته‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬

‫يف دق���ائ���ق م����ع����دودات؛ ت�ستطيع‬ ‫�أن جتل�س م��ع وال��دي��ك‪ ،‬تطمئن على‬ ‫�أحوالهما‪ ،‬و ُتدخل ال�سرور على قلبيهما‪،‬‬ ‫وت��و���ص��ي��ه��م��ا ب��ال��دع��اء ل��ك وال�تر���ض��ي‬ ‫عنك‪ ..‬ولك يف هذا الأج��ر العظيم �إن‬ ‫�شاء اهلل‪.‬‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫أخيه ما‬ ‫«ال ُي��ؤْ ِم��نُ �أَ َح��دُ ُك� ْ�م َحتّى ُي ِح َّب َ ل ِ‬ ‫ُي ِح ُّب ِل َنف ِْ�س ِه»‬

‫رواه البخاري وم�سلم‬

‫يديك؟ كيف‬ ‫كيف �أنتِ مع وحي ال�سماء املوجو ِد بني ِ‬ ‫�أنتِ مع القر�آن؟ هل دمعت له عي ُنك يوماً ما؟ كم تقرئني‬ ‫يومك وليلت ِِك؟ كيف �أن��تِ مع �أوام��ره ونواهيه؟‬ ‫منه يف‬ ‫ِ‬ ‫ومع �أحكامه؟ كم حتفظ َ‬ ‫النف�س‪..‬‬ ‫ني منه؟! هل ه ّذ ْبتِ به‬ ‫َ‬ ‫القلب‪ ..‬ورفعتِ به الإمي��ان؟! هل عملتِ به‪،‬‬ ‫وطهّرتِ به‬ ‫َ‬ ‫ودعوتِ �إليه؟‬ ‫هل �شغلتِ به الأوق��ات؟‪� ..‬أم �أ َّن امل�سل�سل‪ ..‬واملجلة‪..‬‬ ‫والأغ��ن��ي��ة‪ ..‬والفيلم‪ ..‬وامل����ر�آة‪ ..‬وال��زي��ار َة ال�لاه��ي��ة‪ ..‬قد‬ ‫منك �أكرث مما �أخذ القر�آن؟!‬ ‫�أخذتْ ِ‬ ‫نف�سك وقفة ح�سابٍ ومراجعة‪..‬‬ ‫قفي مع‬ ‫ِ‬ ‫�إن��ه ال��ق��ر�آن‪ ..‬ك�لا ُم اهلل‪ ..‬به تزكو النفو�س‪ ،‬وتطهُر‬ ‫ُ‬ ‫الدرجات‪..‬‬ ‫القلوب‪ ،‬وتطمئن‪ ،‬وتكرث احل�سنات‪ ،‬و ُترفع‬ ‫وتتن ّز ُل املالئكة بال�سكينة والرحمات‪..‬‬ ‫ح����اويل ‪ -‬ي��ا �أُخ��� ّي���ة ‪ -‬ح����اويل �أن تعي�شي يف ظالل‬ ‫أن�س‬ ‫القر�آن‪ ..‬و�ستجدين ال�سعادة التي ال �شقا َء معها‪ ..‬وال َ‬ ‫الذي ال وح�شة معه‪ ..‬والهداية التي ال �ضالل بعدها‪..‬‬ ‫حــاولــي‪..‬‬

‫ينبغي �أن يحدث االم��ت��زاج بني الدين‬ ‫واحل����ي����اة‪ ،‬و�أن ي���دخ���ل ال���دي���ن يف احلياة‬ ‫العامة حتى ُيك�سبها املناعة والقوة ومينع‬ ‫الف�ساد‪..‬‬ ‫يف نف�س الوقت ينبغي للمدر�سة الدينية‬ ‫�أن تفتح عيونها على حقائق احلياة‪ ،‬و�أال‬ ‫تعطي حلو ًال عاجزة �أو قا�صرة‪� ،‬إمنا تعطي‬ ‫احللول التي ت�ضمن ا�ستمرار دوران عجلة‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬و�أن يظل ال��دي��ن م��واك��ب��اً للحياة‬ ‫غ�ي�ر م���ع���زول ع��ن��ه��ا‪ ،‬ح��ت��ى ي��ظ��ل يرفدها‬ ‫بالإميان وباخللق وبالقيم وباملثل‪.‬‬ ‫ه���ذا ه���و ال��ت��ح��دي ال��ك��ب�ير ال����ذي يقع‬ ‫حالياً �أمام اجليل امل�سلم املعا�صر‪.‬‬ ‫الأ�ستاذ كامل ال�شريف‬ ‫رحمه اهلل تعاىل‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«�أَ مُّيا َر ُج ٍل َ‬ ‫باء‬ ‫قال َ ل ِ‬ ‫أخيه يا كا ِف ُر َف َقدْ َ‬ ‫ِبها �أَ َحدُ هُ ما»‬

‫رواه البخاري وم�سلم‬

‫قال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫اب المْ ُ ْ�س ِلم ُف ُ�س ٌ‬ ‫وق َو ِقتا ُلهُ ُكف ٌْر»‬ ‫ِ‬ ‫«�س َب ُ‬

‫رواه البخاري وم�سلم‬


‫‪14‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫االعتكاف‪ ..‬طريق التغيري‬

‫مفتي السعودية يحث‬ ‫على إخراج الزكاة ملنكوبي‬ ‫الصومال‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬

‫ح� َّ�ث مفتى ع��ام اململكة العربية ال�سعودية ال�شيخ‬ ‫عبدالعزيز �آل ال�شيخ‪� ،‬أم�س الثالثاء‪ ،‬املواطنني واملقيمني‬ ‫يف البالد على امل�شاركة يف احلملة الوطنية لإغاثة ال�شعب‬ ‫ال�صومايل الذي يعاين من املجاعة‪.‬‬ ‫وذكر �آل ال�شيخ يف نداء له اليوم �أن ال�شعب ال�صومايل‬ ‫�شعب م�سلم كان له ثروة حيوانية وخريات كثرية ولكنه‬ ‫�أ�صيب بال�شقاق والفنت التي مزقت �شمله وفرقت كلمته‬ ‫كما �أ�صيب باجلفاف الذي �أفقر البالد‪.‬‬ ‫كما �أج��از مفتى ال�سعودية �إخ��راج ال��زك��اة ل�ضحايا‬ ‫امل�ج��اع��ات يف ال���ص��وم��ال‪ ،‬ق��ائ�ًلااً ‪" :‬هم ف�ق��راء م�ساكني‪،‬‬ ‫منهم من فقد م�سكنه وتفرق وت�شرد‪ ،‬وقد مر بهم �أكرث‬ ‫من ن�صف قرن وهم يف نزاع وقتال و�صراع‪ .‬دمرت البنية‬ ‫وذهبت اخلريات وحدثت املجاعة‪ ،‬هم يف احلقيقة �أحوج‬ ‫النا�س اليوم"‪.‬‬ ‫وق ��د ب �ل��غ �إج� �م ��ايل ال �ت�ب�رع��ات ال �ن �ق��دي��ة للحملة‬ ‫الوطنية ال�سعودية لإغاثة ال�شعب ال�صومايل �أكرث من‬ ‫‪ 108‬ماليني ريال‪� ،‬إ�ضافة �إىل مئات الأطنان من التمور‬ ‫وامل��واد الغذائية والإي��وائ�ي��ة والطبية املتنوعة يف عموم‬ ‫مناطق ال�سعودية‪.‬‬

‫«اإلغاثة اإلسالمية» تقدم‬ ‫العون لسبعة آالف أسرة‬ ‫يف الصومال‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬

‫فرج �أبو طري‬ ‫التغيري هدف من�شود للفرد والأم��ة ولكنه مرهون‬ ‫بقانون اهلل تبارك وتعاىل و�سنته يف التغيري }�إِ َّن هَّ َ‬ ‫الل ال‬ ‫يوا مَا ِب�أَن ُف�سِ ِه ْم{ (الرعد‪.)11 :‬‬ ‫ي مَا ِب َق ْو ٍم َح َّتى ُي َغ رِّ ُ‬ ‫ُي َغ رِّ ُ‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن �سبب �ضعف الأمم وذلة ال�شعوب‬ ‫وهْ نُ نفو�سها و�ضعف قلوبها وخالء �أفئدتها من الأخالق‬ ‫الفا�ضلة و�صفات الرجولة ال�صحيحة و�إن كرث عددها‬ ‫وزادت خرياتها وث�م��رات�ه��ا‪ ،‬وال ع�لاج �إال ب��إ��ص�لاح هذه‬ ‫النفو�س } َق ْد �أَ ْفلَ َح َمنْ َز َّكاهَا{ (ال�شم�س‪ ،)9 :‬وب�صالح‬ ‫النف�س ي�صلح الفرد وت�صلح الأ�سرة والأمة ب�أ�سرها‪.‬‬ ‫واالعتكاف دواء تربوي نبوي من احلبيب �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم للفرد والأمة معاً‪..‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬االعتكاف يعود بالأمة للم�ساجد التي هي جماع‬ ‫اخلري للدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫يف امل�سجد ي��زداد الإمي��ان }�إِ مَّ َ‬ ‫الل‬ ‫ن��ا َي ْع ُم ُر م ََ�ساجِ َد هَّ ِ‬ ‫ِالل َوا ْل َي ْو ِم{ (التوبة‪ ،)18 :‬ويف امل�سجد يتحقق‬ ‫َمنْ �آ َمنَ ب هَّ ِ‬ ‫التعارف والت�آلف والتعاون بني امل�سلمني وتنطلق منه‬ ‫م�شروعات اخل�ير والإ��ص�لاح يف املجتمع متاما كما كان‬ ‫امل�سجد يف عهد الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم وخلفائه‬ ‫الرا�شدين؛ حيث كان مق ّراً للعبادة وري��ادة للمجتمع يف‬

‫كل نواحي احلياة‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ويف االعتكاف ي��زداد حب العبد مل��واله‪ ..‬قال‬ ‫تعاىل‪َ } :‬وا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا �أَ َ�شدُّ ُح ّباً للِ هَّ ِ{ (البقرة‪..)165 :‬‬ ‫قال ابن القيم رحمه اهلل يف "تهذيب مدارج ال�سالكني"‪:‬‬ ‫�أ�سباب املحبة ع�شرة‪:‬‬ ‫‪ -1‬قراءة القر�آن بالتدبروالتفهم ملعانيه‪.‬‬ ‫‪ -2‬التقرب �إىل اهلل بالنوافل بعد الفرائ�ض‪.‬‬ ‫‪ -3‬دوام ذكره على كل حال‪.‬‬ ‫‪� -4‬إيثار حمابة على حمابك عند غلبات الهوى‪.‬‬ ‫‪ -5‬مطالعة القلب لأ�سمائه و�صفاته وم�شاهدتها‬ ‫ومعرفتها‪.‬‬ ‫‪ -6‬م�شاهدة بره و�إح�سانه و�آالئه‪.‬‬ ‫‪ -7‬انك�سار القلب بني يدي اهلل‪.‬‬ ‫‪ -8‬اخللوة به وقت ال�سحر‪.‬‬ ‫‪ -9‬جمال�سة املحبني ال�صادقني‪.‬‬ ‫‪ -10‬مباعدة كل �سبب يحول بني القلب وبني اهلل عز‬ ‫وجل‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬االعتكاف �أن�س وطم�أنينة باهلل‬ ‫ِيب‬ ‫قال تعاىل‪َ } :‬و�إِ َذا َ�س َ�أ َل َك عِ � َب��ادِي َع ِّني َف � ِ�إ يِّن َقر ٌ‬ ‫َان َف ْل َي ْ�س َتجِ ي ُبوا يِل َو ْل ُي�ؤْمِ ُنوا‬ ‫�أُجِ ُ‬ ‫يب دَعْ َو َة الدَّاعِ ي �إِ َذا َدع يِ‬ ‫بِي َل َع َّل ُه ْم َي ْر ُ�شدُو َن{ (البقرة‪.)186 :‬‬

‫وقال تعاىل‪} :‬ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا َو َت ْط َمئِنُّ ُق ُلو ُب ُه ْم بِذِ ْك ِر‬ ‫وب{ (الرعد‪.)28 :‬‬ ‫الل �أَال بِذِ ْك ِر هَّ ِ‬ ‫هَّ ِ‬ ‫الل َت ْط َمئِنُّ ا ْل ُق ُل ُ‬ ‫وي�ق��ول الإم ��ام اب��ن القيم رحمه اهلل‪ :‬الأن����س ثمرة‬ ‫الطاعة واملحبة‪ .‬ويقول الإم��ام ح�سن البنا رحمه اهلل‪:‬‬ ‫دقائق الليل غالية فال ترخ�صوها بالغفلة‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬يف االعتكاف ريا�ض اجلنة‬ ‫جاء يف امل�سند وغريه عن جابر ر�ضي اهلل عنه قال‪:‬‬ ‫خرج علينا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم فقال‪� :‬أيها‬ ‫النا�س‪ ،‬ارت�ع��وا يف ري��ا���ض اجل�ن��ة‪ ،‬قلنا ي��ا ر��س��ول اهلل وما‬ ‫ريا�ض اجلنة؟ فقال‪ :‬جمال�س الذكر‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬االعتكاف هجرة روحية نف�سية عظيمة �إىل‬ ‫اهلل اخلالق املالك املدبر‪..‬‬ ‫�إنها هجرة بالتوبة الن�صوح‪ ,‬والتوحيد والإخال�ص‪,‬‬ ‫والإنابة واحلب‪ ,‬واخلوف والرجاء‪ ,‬والعبودية احلقة هلل‬ ‫تعاىل‪ ,‬ويف ذلك ال�سعادة واحلياة الطيبة للفرد والأ�سرة‬ ‫والأم��ة الإ�سالمية‪ ..‬ق��ال تعاىل‪َ } :‬ف� َم��نْ َت� ِب� َع ُه �دَايَ َفال‬ ‫َخ ْو ٌف َعلَ ْي ِه ْم َوال ُه ْم ي َْح َز ُنو َن{ (البقرة‪ ،)38 :‬وقال تعاىل‪:‬‬ ‫} َف َمنْ ا َّت َب َع ُهدَايَ َفال ي َِ�ض ُّل َوال ي َْ�ش َقى{ (طه‪.)123 :‬‬ ‫اللهم �أع ّنا على االعتكاف و�إح�ي��اء �سنة نبيك �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ..‬اللهم �آمني‪ ،‬وتقبل اهلل منا ومنكم‪ ،‬وكل‬ ‫عام و�أنتم �إىل اهلل �أقرب وعلى طاعته �أدوم‪.‬‬

‫وزع��ت هيئة الإغ��اث��ة الإ��س�لام�ي��ة العاملية التابعة‬ ‫لرابطة العامل الإ�سالمي نحو ‪� 78‬أل��ف كيلو ج��رام من‬ ‫خمتلف املواد الغذائية واملالب�س والأدوية على نحو ‪7090‬‬ ‫�أ�سرة يف العا�صمة ال�صومالية مقدي�شو‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل‬ ‫با�شا‪� ،‬إن الهيئة كثفت جهودها يف م�ساعدة النازحني‬ ‫الذين قدموا من بع�ض املناطق البعيدة وقطنوا يف بع�ض‬ ‫املخيمات بالعا�صمة ال�صومالية مقدي�شو‪ ،‬حيث فقدوا‬ ‫كل ممتلكاتهم من بيوت و�أموال وموا�شي‪.‬‬ ‫وك��ان وفد الهيئة ال��ذي و�صل �إىل ال�صومال و�سط‬ ‫م��وج��ة ع��ارم��ة م��ن االن�ف�لات الأم�ن��ي ق��د وا��ص��ل تقدمي‬ ‫العون الإن�ساين للنازحني الذين اكتظت بهم امليادين‬ ‫الف�سيحة واملخيمات حيث �شرع بتقدمي امل��واد الغذائية‬ ‫امل�ت�ن��وع��ة ع�ل��ى الأ� �س��ر ال �ن��ازح��ة ومعظمهم م��ن الن�ساء‬ ‫والأطفال‪.‬‬ ‫وق��درت هيئة الإغ��اث��ة ع��دد املت�أثرين م��ن القحط‬ ‫واجلفاف يف ال�صومال بثالثة ماليني و‪� 800‬ألف‪.‬‬ ‫وا�ست�شهدت الهيئة مبرارة الأو�ضاع هناك وق�سوتها‬ ‫بو�صف وكالة الالجئني الأممية لها ب�أنها �أ��س��و�أ كارثة‬ ‫�إن�سانية يف ال�ع��امل خ�صو�صاً �أن مع�سكر واداب الكبري‬ ‫لالجئني �شمال �شرقي كينيا ي ��أوي �أك�ثر من ‪� 400‬ألف‬ ‫الجئ‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن هيئة الإغاثة الإ�سالمية العاملية‬ ‫كانت قد قدمت للمنكوبني يف ال�صومال (‪ )235‬طناً من‬

‫املواد الغذائية املختلفة‪ ،‬و�شاركت مع بع�ض املنظمات‬ ‫العاملية يف توزيع كميات �أخرى متنوعة من هذه املواد‬ ‫على �أعداد كبرية من املت�ضررين من هذه املجاعة‪.‬‬

‫طوبى ملن وجد يف �صحيفته ا�ستغفار ًا كثري ًا‬ ‫�أم امل�ؤمنني عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‬


‫‪15‬‬ ‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬


‫الأربعاء (‪ )24‬رم�ضان (‪ ) 1432‬هـ‪ - .‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1693‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين رائد العمل امل�صريف الإ�سالمي احلالل‪..‬‬

‫رجال عاشوا من أجل فكرة‬ ‫فأحيا اهلل ذكرهم في العالمين‬

‫ش‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫تركـ‬

‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ثـــــراً‬

‫ال�س�ؤال الرابع والع�شرون‪:‬‬ ‫�أحد �أبرز علماء الإ�صالح الديني واالجتماعي يف الع�صر الراهن‪ .‬ولد يف‬ ‫قرية ( ُنور�س) الواقعة �شرقي الأنا�ضول يف تركيا عام ‪1877‬م من �أبوين �صاحلني‬ ‫كرديني كانا م�ضرب املثل يف التقوى والورع وال�صالح‪ ،‬ون�ش�أ يف بيئة كردية يخيم‬ ‫عليها اجلهل والفقر‪ ،‬و�إىل قريته ( ُن ْور�س) ُين َْ�سب‪.‬‬ ‫مل تكن حياته �إال ملحمة من الوقائع والأح ��داث التي و�ضع جميعها يف‬ ‫خدمة القر�آن العظيم وتف�سري ن�صو�صه‪ ،‬وبيان مرامي �آياته البينات‪� ،‬ضمن‬ ‫ر�ؤي��ة تبلورت مع الزمن وم��ع �أط��وار رحلة العمر‪ ،‬وكانت غايتها النهائية بث‬ ‫اليقظة‪ ،‬و�إعادة احلياة والفعل للأمة الإ�سالمية بعد طول رقاد‪.‬‬ ‫وم��ا ب��رح �أن التحق مبجموعة من الكتاتيب وامل��راف��ق التعليمية املبثوثة‬ ‫يف تلك النواحي من ح��ول قريته ن��ور���س‪ .‬وك��ان ي�ستوعب كل ما يقدم له من‬ ‫علم‪ ،‬و�سرعان ما �أ�ضحى ال يجد ما ي�ستجيب لنهمه التح�صيلي يف املراكز التي‬ ‫يق�صدها‪ .‬ظل يرحتل من مركز �إىل مركز‪ ،‬ومن عامل �إىل �آخر حتى حفظ ما‬ ‫يقرب من ت�سعني كتا ًبا من �أمهات الكتب‪.‬‬ ‫وانكب فيها بعمق على درا�سة كتب‬ ‫يف �سنة ‪1897‬م ذه��ب �إىل مدينة وان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الريا�ضيات وعلم الفلك والكيمياء والفيزياء واجليولوجيا والفل�سفة والتاريخ؛‬

‫حتى تع َّمق فيها �إىل درجة الت�أليف يف بع�ضها‪ ،‬ف�س ّمي ببديع الزمان اعرتا ًفا من‬ ‫�أهل العلم بذكائه احلاد‪ ،‬وعلمه الغزير‪ ،‬واطالعه الوا�سع‪.‬‬ ‫يف هذه الأثناء‪ُ ،‬ن�شر يف ال�صحف املحلية �أن وزير امل�ستعمرات الربيطاين‬ ‫"غالد�ستون" �ص ّرح يف جمل�س العموم الربيطاين وهو يخاطب النواب قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"ما دام القر�آن بيد امل�سلمني فلن ن�ستطيع �أن نحكمهم‪ ،‬لذلك فال منا�ص لنا‬ ‫من �أن نزيله من الوجود �أو نقطع �صلة امل�سلمني به"‪ .‬زلزل هذا اخلرب كيانه‬ ‫و� ّ‬ ‫أق�ض م�ضجعه ف�أعلن ملن حوله‪" :‬لأبرهنن للعامل ب�أن القر�آن �شم�س معنوية‬ ‫ال يخبو �سناها وال ميكن �إطفاء نورها"‪ .‬ف�شد الرحال �إىل ا�ستانبول عام (‪1907‬‬ ‫م)‪ ،‬وقدّم م�شروعًا �إىل ال�سلطان العثماين عبد احلميد الثاين لإن�شاء جامعة‬ ‫�إ�سالمية يف �شرقي الأنا�ضول‪� ،‬أطلق عليها ا�سم "مدر�سة الزهراء" ‪-‬على غرار‬ ‫جامع الأزهر‪ -‬تنه�ض مبهمة ن�شر حقائق الإ�سالم وتدمج فيها الدرا�سة الدينية‬ ‫مع العلوم الكونية احلديثة على وفق مقولته‪�" :‬ضياء القلب هو العلوم الدينية‪،‬‬ ‫ونور العقل هو العلوم احلديثة‪ ،‬فبامتزاجهما تتج ّلى احلقيقة‪ ،‬فترت ّبى همة‬ ‫الطالب وتعلو بكال اجلناحني‪ ،‬وبافرتاقهما يتولد التع�صب يف الأوىل واحليل‬ ‫وال�شبهات يف الثانية"‪.‬‬ ‫ب��ان��دالع احل��رب العاملية الأوىل �شكل فر ًقا فدائية من طالبه‪ ،‬وا�ستمات‬ ‫معهم يف ال��دف��اع ع��ن حمى ال��وط��ن يف جبهة القفقا�س‪ ،‬وج��رح يف امل�ع��ارك مع‬ ‫الرو�س و�أ�سر‪ ،‬وهي�أ له اهلل �أثناء "الثورة البل�شفية" االنفالت‪ ،‬فعاد �إىل بالده‬ ‫يف عام ‪1918‬م‪ ،‬وا�ستقبل ا�ستقبا ًال رائ ًعا من قبل اخلليفة و�شيخ الإ�سالم والقائد‬

‫‪ 25‬جائزة نقدية بقيمة �إجمالية ‪ 6000‬دينار‬ ‫اجل��ائ��زة اخلام�سة ع�شرة ‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة ال�ساد�سة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة ال�سابعة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل���ائ���زة ال��ث��ام��ن��ة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل��ائ��زة التا�سعة ع�شرة ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ع�������ش���رون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة احلادية والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الثانية والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الثالثة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة الرابعة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫اجلائزة اخلام�سة والع�شرون ‪ 1 0 0‬د ي��ن��ا ر‬

‫يتكون ا�سمه من مقطعني و‪ 11‬حرفا‪:‬‬ ‫‪ =4+3+2+1‬عك�س حزين‬ ‫‪ =6+5‬للتعريف‬ ‫‪ =10+9+8+7‬طائر بحري‬

‫�شروط امل�سابقة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يتم جتميع �أجوبة الأ�سئلة و�إر�سالها نهاية ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫‪ -2‬تتم الإجابة على كوبون امل�سابقة الأ�صلي الذي �سوف ين�شر على‬ ‫�صفحات ال�صحيفة يف نهاية ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬ ‫‪ -3‬ير�سل كوبون الإجابة املرفق �إىل عنوان ال�صحيفة‪�:‬ص‪.‬ب‬ ‫‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬ ‫‪ -4‬يدخل يف ال�سحب كل من يجيب على ‪� 25‬س�ؤاال �إجابة �صحيحة‪.‬‬ ‫‪� -5‬آخر موعد ال�ستالم الإجابات يوم ‪.2011/9/30‬‬ ‫‪ -6‬ال يحق للم�شرتك امل�شاركة ب�أكرث من كوبون واحد فقط‪.‬‬ ‫‪ -7‬موظفو و�صحفيو �صحيفة ال�سبيل والأ�صول والفروع من �أقاربهم‬ ‫ال يحق لهم امل�شاركة‪.‬‬ ‫‪ -8‬يجري ال�سحب بح�ضور مندوبي البنك الإ�سالمي الأردين ووزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة يف موعد يحدد الحق ًا‪ ،‬وتن�شر النتائج يف اليوم‬ ‫التايل‪.‬‬

‫نحن يف البنك الإ�سالمي الأردين نهدف �إىل تلبية االحتياجات املالية لكافة املجتمعات حول‬ ‫العامل من خالل ممار�سة �أعمالنا على �أ�س�س من الأخالق امل�ستمدة من ال�شريعة ال�سمحاء وتطبيق‬ ‫�أف�ضل املعايري املهنية مبا ميكننا من حتقيق مبد�أ امل�شاركة يف املكا�سب املحققة مع �شركائنا يف‬ ‫النجاح من عمالء وموظفني وم�ساهمني‪.‬‬

‫موافقة وزارة ال�صناعة والتجارة ‪24270/28/2/4‬‬

‫اجل����ائ����زة الأول���ـ���ـ���ـ���ـ���ى‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ان���ي���ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ال���ث���ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���راب���ع���ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة اخل��ام�����س��ة‬ ‫اجل����ائ����زة ال�����س��اد���س��ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال�����س��اب��ع��ة‬ ‫اجل������ائ������زة ال���ث���ام���ن���ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال��ت��ا���س��ع��ة‬ ‫اجل�����ائ�����زة ال���ع���ا����ش���رة‬ ‫اجلائزة احلادية ع�شرة‬ ‫اجلائزة الثانية ع�شرة‬ ‫اجلائزة الثالثة ع�شرة‬

‫‪ 1 5 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 0 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 5 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 3 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 2 0 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬ ‫‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬

‫اجل��ائ��زة ال��راب��ع��ة ع�شرة ‪ 1 5 0‬د ي��ن��ا ر‬

‫العام وطلبة العلوم ال�شرعية‪ ،‬ومنح و�سام احلرب‪ .‬وك ّلَفته الدولة بت�س ّلم بع�ض‬ ‫الوظـائف‪ ،‬رف�ضها جمي ًعا ‪ ،‬فن�شر يف هذه الفرتة �أغلب م�ؤلفاته باللغة العربية‬ ‫منها‪ :‬تف�سريه الق ّيم "�إ�شارات الإعجاز يف مظان الإيجاز"‪.‬‬ ‫يف عام ‪1922‬م ُو�ضعت قوانني واُتخذت القرارات لقلع الإ�سالم من جذوره يف‬ ‫تركيا‪ ،‬و�أُلغيت ال�سلطنة العثمانية عام ‪1922‬م‪ ،‬و�أعقبه �إلغاء اخلالفة الإ�سالمية‬ ‫عام ‪1924‬م‪.‬‬ ‫عام ‪ 1926‬نفي �إىل "بوردو" ‪ ،‬ثم نفي �إىل "بارال" جنوب غربي الأنا�ضول‪.‬‬ ‫وي�ق��ول ع��ن نف�سه يف ه��ذه ال�ف�ترة‪" :‬يف ه��ذه الأث�ن��اء ت��و َّل��دت م��ن �صميم قلبي‬ ‫معاين جليلة نابعة من فيو�ضات القر�آن الكرمي‪� ،‬أمليتها على مَن حويل من‬ ‫الأ�شخا�ص‪ ،‬تلك الر�سائل التي �أطلقت عليها "ر�سائل النور"‪ ،‬وا�ستمر على‬ ‫ت�أليف ر�سائل النور حتى �سنة ‪1950‬م‪ ،‬وهو ُينقل من �سجن �إىل �آخر ومن حمكمة‬ ‫�إىل �أخ��رى‪ ،‬حتى �أ�صبحت �أكرث من (‪ )130‬ر�سالة‪ ،‬جمعت حتت عنوان "كليات‬ ‫ر�سائل النور"‪.‬‬ ‫تويف يف اخلام�س والع�شرين من رم�ضان عام ‪1960‬م‪.‬‬

عدد الاربعاء 24 آب 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية