Page 1

‫‪14‬‬

‫مفاجأة السلفيني‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫ملاذا «جمعة األردن‬ ‫أمانة يف أعناقنا؟»‬

‫‪15‬‬

‫االقتصاد‪ ..‬الوضع بصدد‬ ‫التأفف‬

‫قبل وداع الحكومة‬ ‫والنواب‬

‫‪7‬ر‪ 6‬مليون مواطن مسجل يف دائرة األحوال املدنية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال مدير عام دائرة الأحوال املدنية واجلوازات مروان القطي�شات �إن عدد املواطنيني الأردنيني‬ ‫امل�سجلني مدنيا يف الدائرة بلغ ‪272‬ر‪ 758‬ر‪ 6‬مواطن‪ ،‬وي�شمل جميع املواطنيني الأردنيني الأحياء‬ ‫امل�سجلني مدنيا واحلا�صلني على الرقم الوطني واملقيمني داخل اململكة‪ ،‬وخارجها حتى الأول من‬ ‫العام احل��ايل منهم ‪176‬ر‪345‬ر‪� 3‬إن��اث‪ .‬وبني يف حديث لوكالة الأنباء الأردن��ي��ة (ب�ترا) �إن الدائرة‬ ‫�سجلت خالل العام املا�ضي مئتي �ألف و‪ 985‬واقعة والدة قابلها ت�سجيل ‪� 24‬ألفا و‪ 162‬واقعة وفاة‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص واقعات ال��زواج‪ ،‬فقد �سجلت ‪� 67‬ألفا وت�سعة وثمانني واقعة زواج‪ ،‬و‪� 10‬آالف و‪990‬‬ ‫واقعة طالق‪.‬‬ ‫‪� 24‬صفحة‬

‫االثنني ‪� 29‬صفر ‪ 1433‬هـ ‪ 23 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1835‬‬

‫الوزراء العرب يناقشون تفويض الرئيس السوري صالحياته لنائبه‬ ‫الثلوج تتساقط يف عمان واملحافظات واألمطار تعم اململكة‬

‫النواب يبدأ مناقشة «الهيئة‬ ‫املستقلة لالنتخابات» مع األحزاب‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬

‫الثلوج يف الطفيلة‬

‫�أطلقت اللجنة النيابية امل�شرتكة القانونية‬ ‫والإدارية �صافرة انطالق مناق�شات م�شروع قانون‬ ‫الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب‪ ،‬وذلك بلقائها بالأمناء‬ ‫العامني للأحزاب ال�سيا�سية وغياب حزب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء الأول يف �سل�سلة اللقاءات التي‬ ‫�ستعقدها اللجنة طالب �أمناء وممثلو �أح��زاب �أن‬ ‫ي�شمل عمل الهيئة االنتخابات البلدية �أي�ضا‪.‬‬ ‫و�شددوا على �أن ت�سهم الأح��زاب مع جمل�سي‬ ‫ال��ن��واب والأع���ي���ان وال�سلطة الق�ضائية بت�سمية‬ ‫�أع�����ض��اء الهيئة امل�ستقلة وحت��دي��د �سقف احلملة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة امل����ايل وال��ت��دق��ي��ق يف م�����ص��ادر متويل‬ ‫املر�شحني‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن يكون م��ن ب�ين �أع�ضاء‬ ‫الهيئة �إمراة او اكرث تتمتع بذات القدر من الكفاءة‬ ‫واملوا�صفات املن�صو�ص عليها يف قانون الهيئة‪.‬‬

‫عمان واملحافظات ‪ -‬ال�سبيل وبرتا‬ ‫عمت �أم��ط��ار اخل�ير والثلوج معظم مناطق اململكة‬ ‫مب�شرة مبو�سم زراع��ي جيد وزي��ادة يف املخزون املائي يف‬ ‫الآبار وال�سدود واحلفائر الرتابية‪.‬‬ ‫ففي الكرك تعر�ضت املحافظة بعد ظهر �أم�س الأحد‬ ‫�إىل رياح و�أمطار وزخات ثلجية يف املناطق املرتفعة‪ ،‬مما‬ ‫يب�شر مبو�سم زراعي جيد‪.‬‬ ‫ويف ج��ر���ش‪ ،‬حيث ت�ساقطت الأم��ط��ار الغزيرة على‬

‫كافة مناطق املحافظة‪ ،‬فيما ت�ساقطت الثلوج بغزارة على‬ ‫املرتفعات‪ ،‬وامتدت تدريجيا �إىل املناطق املنخف�ضة‪ ،‬حيث‬ ‫�شهدت مدينة جر�ش ت�ساقطا كثيفا للثلوج ت�سبب ب�إغالق‬ ‫العديد م��ن ال��ط��رق بع�ضا م��ن ال��وق��ت يف مناطق �سوف‬ ‫وثغرة ع�صفور وجبا وكفرخل وقفقفا و�ساكب والقاعدة‬ ‫والتي اكت�ست بحلة بي�ضاء‪ ،‬حيث عملت الآليات املتواجدة‬ ‫يف هذه املناطق على فتح الطرق فيها‪.‬‬ ‫ويف ل���واء ال��ك��ورة �أغ��رق��ت م��ي��اه الأم���ط���ار ع���ددا من‬ ‫ال�����ش��وارع يف ال��ل��واء‪ ،‬و�أع��اق��ت م��رور امل�شاة منها‪ ،‬وكذلك‬

‫برتكها يف الشارع‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�أح����ال����ت اجلهات‬ ‫امل����خ����ت���������ص����ة ق�ضية‬ ‫طفلة تركها والداها‬ ‫يف ال�����������ش�����ارع ب���ه���دف‬ ‫ال��ت��خ��ل�����ص م��ن��ه��ا غلى‬ ‫الق�ضاء‪.‬‬ ‫ال��ط��ف��ل��ة البالغة‬ ‫م��ن ال��ع��م��ر ع��ام��ا عرث‬ ‫ع���ل���ي���ه���ا ه���ائ���م���ة على‬ ‫وجهها يف التا�سع من‬ ‫ال�����ش��ه��ر احل����ايل �أم����ام‬ ‫امل�����رك�����ز ال�������ص���ح���ي يف‬ ‫منطقة الوحدات بالعا�صمة عمان‪.‬‬ ‫ال�شرطة �شكلت فريقا حتقيقيا متخ�ص�صا من رئي�س مركز‬ ‫�أمن الأ�شرفية و�ضباط البحث اجلنائي والأمن الوقائي واملخترب‬ ‫اجلنائي و�شرطة و�سط عمان لفك لغز وغمو�ض ق�ضية الطفلة‬ ‫التي عرث عليها وه��ي ترتدي بنطاال وجاكيتا ل��ون �أزرق وطاقية‬ ‫�صوف لون �أبي�ض‪.‬‬ ‫حتقيقات الفريق ق��ادت بعد ‪ 11‬يوما �إىل التعرف على والد‬ ‫الطفلة و�إلقاء القب�ض عليه‪ ،‬بح�سب بيان �أ�صدره املكتب الإعالمي‬ ‫يف مديرية الأمن العام‪.‬‬ ‫البيان قال �إن والد الطفلة قال يف التحقيق �إن هناك م�شاكل‬ ‫بينه وب�ين وال���دة الطفلة التي حتمل جن�سية �آ�سيوية‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أنهما كانا يحتفظان بالطفلة م��رة عنده و�أخ���رى عند والدتها‬ ‫حتى اتفقا على �أن يتخل�صا منها عن طريق تركها يف املكان الذي‬ ‫عرث عليها فيه‪.‬‬

‫وزير الخارجية املصري يدعو لتوسيع‬ ‫التعاون بني دول الربيع العربي‬ ‫القاهرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ذك��ر الق�سم الإع�لام��ي للخارجية امل�صرية‪� ،‬أن‬ ‫وزي��ر اخلارجية امل�صري حممد عمرو �أك��د لنظريه‬ ‫التنون�سي على �أن ت�شابه وتتايل ثورتي م�صر وتون�س؛‬ ‫«يثبت ما بني �شعبي البلدين من قوا�سم م�شرتكة يف‬ ‫الآم���ال والتطلعات‪ ،‬مب��ا ي�ضع م�س�ؤولية �أك�بر على‬

‫حكومتي البلدين للقيام مبا متليه تلك التطلعات من‬ ‫خطوات ثنائية لتعزيز العالقات والتعاون الثنائي»‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أ����ش���ار ع��م��رو �إىل ����ض���رورة «ت��و���س��ي��ع قاعدة‬ ‫التعاون لي�ضم دول الربيع العربي يف �شمال �أفريقيا‬ ‫الثالث‪ :‬م�صر وتون�س وليبيا‪ ،‬ومد هذا التعاون �إىل‬ ‫املجاالت االقت�صادية‪ ،‬وهو ما يزكيه تكامل اقت�صادات‬ ‫ال��دول الثالث وتنوع �صادراتها مبا ينفى التناف�س‬ ‫فيما بينها»‪ ،‬كما قال‪.‬‬

‫السعودية ستسحب مراقبيها من البعثة العربية‬ ‫لعدم تنفيذ دمشق بنود الخطة العربية‬

‫والدان يتخلصان من طفلتهما‬ ‫نبيل حمران‬

‫املركبات وبخا�صة يف دير �أبي �سعيد والأ�شرفية و�سموع‪.‬‬ ‫ويف عجلون‪� ،‬شهدت املناطق املرتفعة يف املحافظة‬ ‫ت�ساقطا للثلوج بكثافة‪ ،‬حيث ك�ست جبالها ومناطق‬ ‫�صخرة وع��ب�ين عبلني ورا����س منيف وال��ق��اع��دة عنجرة‬ ‫بالثوب الأبي�ض‪ ،‬حيث و�صلت �سماكته �إىل ‪� 15‬سم‪ ،‬بينما‬ ‫�شهدت باقي مناطق املحافظة �أمطارا غزيرة‪.‬‬ ‫ويف الطفيلة �سقطت الثلوج على �أرج��اء وا�سعة من‬ ‫املحافظة �أم�س‪ ،‬ب�سماكة و�صلت �إىل نحو‪� 20‬سم‪� ،‬سيما‬ ‫املرتفعات اجلنوبية كالر�شادية وب�صريا والعي�ص‪.‬‬

‫و�أك����د ع���دد م��ن ممثلي الأح�����زاب ���ض��رورة ان‬ ‫ُتعطى الهيئة �صالحية قبول ال�شكاوى والبت فيها‬ ‫من خالل منحها دور ال�ضابطة العدلية وا�ضافة‬ ‫ن�ص جديد ي�سمح للهيئات ال�شعبية م��ن احزاب‬ ‫ونقابات بالرقابة على اعمالها‪ ،‬داعني اىل متكينها‬ ‫م��ن الإ���ش��راف على الإن��ت��خ��اب��ات البلدية و�ضمان‬ ‫ا�ستقاليتها املالية والإدارية‪.‬‬ ‫رئ��ي�����س ال��ل��ج��ن��ة امل�����ش�ترك��ة ال���ن���ائ���ب حممود‬ ‫اخلراب�شة �أك���د �أن اللجنة �ستكون منفتحة على‬ ‫فئات املجتمع الأردين كافة للوقوف على خمتلف‬ ‫التوجهات والأف��ك��ار فيما يتعلق بجميع القوانني‬ ‫الإ�صالحية‪ ،‬و�أنه مل ي�ستثن �أي حزب �أثناء الدعوة‬ ‫حل�ضور االجتماع‪ .‬وقال وزير التنمية ال�سيا�سية‬ ‫وال�ش�ؤون الربملانية �إن الهيئة بعد �إقرارها حتتاج‬ ‫�إىل جت��ه��ي��زات �إداري������ة ول��وج�����س��ت��ي��ة ت�����ص��ل �إىل ‪6‬‬ ‫�أ�شهر لتتمكن من القيام بعملها والإ���ش��راف على‬ ‫االنتخابات‪.‬‬

‫�أعلن وزي��ر اخلارجية ال�سعودي الأمري‬ ‫���س��ع��ود ال��ف��ي�����ص��ل م�����س��اء �أم�������س يف اجلل�سة‬ ‫االفتتاحية الجتماع وزراء اخلارجية العرب‬ ‫�أن ب��ل��اده ���س��ت�����س��ح��ب م��راق��ب��ي��ه��ا م���ن بعثة‬ ‫املراقبني العرب يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقال الفي�صل �إن ال�سعودية "�ست�سحب‬ ‫مراقبيها م��ن بعثة امل��راق��ب�ين ال��ع��رب لعدم‬ ‫تنفيذ احلكومة ال�سورية لأي م��ن عنا�صر‬ ‫خطة احلل العربي التي تهدف �أ�سا�سا حلقن‬ ‫الدماء الغالية علينا جميعا"‪.‬‬

‫ودع���ا ال��ف��ي�����ص��ل "الأ�شقاء ال��ع��رب �إىل‬ ‫االل��ت��زام بكل جدية وم�صداقية‪ ،‬مبا قرره‬ ‫جم��ل�����س اجل���ام���ع���ة ال��ع��رب��ي��ة ح����ول فر�ض‬ ‫ع��ق��وب��ات ت��ه��دف ل��ل�����ض��غ��ط ع��ل��ى احلكومة‬ ‫ال�سورية لتلتزم فعال ال ق��وال مب��ا تعهدت‬ ‫ب��ه‪ ،‬وه��ي عقوبات الأ���ص��ل فيها �أنها مفعلة‬ ‫وم�������س���ت���م���رة ط����امل����ا مل ن����ق����رر جمتمعني‬ ‫�إلغاءها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪�" :‬أنا ال �أعتقد �أن���ه ميكن لأحد‬ ‫�أن يفكر ب�إلغاء هذه العقوبات طاملا مل يلتزم‬ ‫احلكم ال�سوري بعنا�صر احلل العربي"‪.‬‬ ‫كما ط��ال��ب الفي�صل "املجتمع الدويل‬

‫ب���أن يتحمل م�س�ؤوليته مب��ا يف ذل��ك الدول‬ ‫الإ����س�ل�ام���ي���ة ورو����س���ي���ا وال�������ص�ي�ن و�أوروب��������ا‬ ‫وال��والي��ات املتحدة‪ ،‬و�أن ميار�سوا كل �ضغط‬ ‫مم��ك��ن يف �سبيل �إق���ن���اع احل��ك��وم��ة ال�سورية‬ ‫ب��ال��ت��ن��ف��ي��ذ ال��ع��اج��ل وال�����ش��ام��ل خل��ط��ة احلل‬ ‫العربية"‪.‬‬ ‫والتقى الفي�صل على هام�ش االجتماع‬ ‫رئ��ي�����س املجل�س ال��وط��ن��ي ال�����س��وري املعار�ض‬ ‫ب��ره��ان غليون امل��وج��ود يف القاهرة م��ع وفد‬ ‫من قيادات املجل�س للت�شاور حول الأو�ضاع يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬بح�سب �أحد املتحدثني با�سم املجل�س‪،‬‬ ‫حممد �سرميني‪.‬‬

‫عباس‪ :‬السلطة لن تتوجه إىل محكمة الجرائم‬ ‫الدولية يف الهاي ملقاضاة «إسرائيل»‬

‫‪10‬‬

‫مرشح للرئاسة الفرنسية‪ :‬مهمة الجنود‬ ‫الفرنسيني يف أفغانستان انتهت‬ ‫لوبريجيه ‪ -‬تبلي�سي ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع��ت�بر امل��ر���ش��ح اال���ش�تراك��ي النتخابات‬ ‫الرئا�سة الفرن�سية فران�سوا هوالند امل�ؤيد‬ ‫ل��ت�����س��ري��ع ان�����س��ح��اب ال���ق���وات ال��ف��رن�����س��ي��ة من‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬الأحد �أن مهمة القوة الفرن�سية‬ ‫يف هذا البلد "انتهت"‪.‬‬ ‫وق���ال ه��والن��د �إن "تر�ؤ�س اجلمهورية‬ ‫يعني معرفة اتخاذ قرارات �صعبة لي�س فقط‬

‫يف �أعقاب م�أ�ساة"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل مقتل �أربعة‬ ‫ج��ن��ود فرن�سيني اجلمعة بر�صا�ص جندي‬ ‫�أفغاين يعمل ل�صالح طالبان‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن "ت�ضحيتهم تثري احرتام‬ ‫الأم���ة جمعاء‪ ،‬لكن ينبغي �أن نتحلى �أي�ضا‬ ‫بالب�صرية لنقول (‪ ،)...‬ولن�ؤكد �أن مهمتنا‬ ‫انتهت"‪.‬‬ ‫وك����ان �أك����د اجل��م��ع��ة "رغبته يف �سحب‬ ‫قواتنا من �أفغان�ستان يف �أ�سرع وق��ت ممكن‬

‫وعلى �أبعد تقدير يف نهاية العام ‪."2012‬‬ ‫من جهته‪ ،‬طلب وزير الدفاع الفرن�سي‬ ‫جريار لونغيه ال�سبت يف كابول من الرئي�س‬ ‫الأف����غ����اين ح��م��ي��د ك������رزاي‪" :‬ا�ستخدام كل‬ ‫الو�سائل" ل�ضمان �سالمة اجلنود الفرن�سيني‬ ‫الذين ي�شاركون يف تدريب اجلي�ش الأفغاين‪،‬‬ ‫وذل��ك �إث��ر قيام جندي �أف��غ��اين بقتل �أربعة‬ ‫جنود فرن�سيني‪.‬‬

‫الرئيس اليمني غادر صنعاء وطلب «العفو» من مواطنيه‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫غ���ادر ال��رئ��ي�����س اليمني ع��ل��ي ع��ب��د اهلل �صالح‬ ‫�أم�س الأحد �صنعاء متوجها �إىل الواليات املتحدة‬ ‫لتلقي العالج وطلب "العفو" من مواطنيه قبل‬ ‫مغادرته‪.‬‬ ‫وق���ال ���ص��ال��ح ال���ذي ك���ان �أ���ص��ي��ب يف ه��ج��وم يف‬ ‫الق�صر اجل��م��ه��وري يف مطلع ح��زي��ران كما نقلت‬ ‫عنه وكالة الأنباء اليمنية الر�سمية يف كلمة وداع‪:‬‬ ‫"�س�أذهب للعالج يف الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫و�أع��ود �إىل �صنعاء رئي�سا للم�ؤمتر ال�شعبي العام‪،‬‬ ‫ونن�صب الأخ عبدربه من�صور هادي رئي�سا للدولة‬ ‫بعد ‪� 21‬شباط يف دار الرئا�سة"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ال��رئ��ي�����س ال��ي��م��ن��ي‪�" :‬أطلب العفو‬ ‫من كل �أبناء وطني رجاال ون�ساء عن �أي تق�صري‬ ‫ح���دث �أث���ن���اء ف�ت�رة والي��ت��ي ال���ـ ‪��� 33‬س��ن��ة‪ ،‬و�أطلب‬ ‫امل�ساحمة و�أقدم االعتذار لكل املواطنني اليمنيني‬ ‫وال��ي��م��ن��ي��ات‪ ،‬وع��ل��ي��ن��ا الآن �أن ن��ه��ت��م ب�شهدائنا‬ ‫وجرحانا"‪.‬‬ ‫وتابع �صالح‪" :‬مرة ثانية حتياتي وتقديري‬

‫لكل �أبناء الوطن يف الداخل واخلارج على ال�صمود‬ ‫الرائع‪ ،‬و�أدعوهم �إىل العودة �إىل م�ساكنهم والتزام‬ ‫الهدوء"‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك غداة �إقرار جمل�س النواب اليمني‬ ‫قانونا مينح "احل�صانة الكاملة" للرئي�س �صالح‬ ‫وموافقته على تزكية نائبه عبد ربه من�صور هادي‬ ‫مر�شحا توافقيا لالنتخابات الرئا�سية املقرر �أن‬ ‫جتري يف ‪� 21‬شباط‪.‬‬ ‫ووافق املجل�س �أي�ضا على منح معاوين الرئي�س‬ ‫ح�صانة جزئية‪.‬‬ ‫ومت �إقرار قانون احل�صانة بعد تعديل �أدخلته‬ ‫اخلمي�س حكومة الوفاق الوطني على ن�ص امل�شروع‬ ‫ال����ذي ي��ل��ق��ى م��ع��ار���ض��ة ���ش��دي��دة م��ن ق��ب��ل ال�شباب‬ ‫املحتجني ومن قبل منظمات غري حكومية‪.‬‬ ‫وم���ن���ح ����ص���ال���ح ال������ذي ي���ح���ك���م ال���ي���م���ن منذ‬ ‫‪ 33‬ع���ام���ا "احل�صانة ال���ت���ام���ة م���ن املالحقات‬ ‫القانونية والق�ضائية"‪ ،‬بح�سب ن�ص القانون‪.‬‬ ‫�إال �أن "امل�س�ؤولني الذين عملوا مع الرئي�س يف‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة املدنية والع�سكرية والأمنية"‬ ‫�سيحظون بح�صانة من "املالحقة اجلنائية يف‬

‫ما يت�صل ب�أعمال ذات دوافع �سيا�سية قاموا بها‬ ‫�أث��ن��اء �أدائ��ه��م ملهامهم الر�سمية"‪ ،‬بح�سب ن�ص‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وال تنطبق احل�صانة مل�ساعدي �صالح "على‬ ‫�أع��م��ال الإرهاب" بح�سب الن�ص‪ .‬وكانت الن�سخة‬ ‫الأوىل من م�شروع قانون احل�صانة ن�صت على منح‬ ‫�صالح وم�ساعديه ح�صانة كاملة‪.‬‬ ‫وي�أتي ح�صول �صالح على احل�صانة مبوجب‬ ‫اتفاق املبادرة اخلليجية النتقال ال�سلطة الذي وقع‬ ‫عليها الرئي�س اليمني يف ت�شرين الثاين املا�ضي يف‬ ‫الريا�ض‪.‬‬ ‫وي�شكل �إقرار قانون احل�صانة خطوة هامة يف‬ ‫�إط��ار تطبيق الآل��ي��ة التنفيذية لهذه امل��ب��ادرة بعد‬ ‫ت�شكيل حكومة الوحدة وت�شكيل اللجنة الع�سكرية‬ ‫لرفع املظاهر امل�سلحة والدعوة النتخابات مبكرة‬ ‫يف ‪� 21‬شباط‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب ه���ذه امل���ب���ادرة‪ ،‬ب���ات ن��ائ��ب الرئي�س‬ ‫مي�سك بال�سلطات التنفيذية الأ�سا�سية لرئي�س‬ ‫اجلمهورية �إىل �أن يتم انتخابه يف انتخابات مبكرة‬ ‫رئي�سا خلفا ل�صالح‪.‬‬

‫الهاشمي‪ :‬العرب تركوا العراق‬ ‫وتهمتي سياسية‬

‫‪12‬‬

‫الفيصلي يضرب بقوة‪ ..‬والوحدات يتنفس‬ ‫الصعداء‪ ..‬والرمثا يتعثر بـ«البقعة»‬

‫‪24‬‬

‫«النواب» يحيل «املعدل للبلديات» إىل لجنة‬ ‫مشرتكة بعد رفض الحكومة سحبه‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫طالبوا احلكومة ب�إن�صاف امل�ست�أجرين و�إلغاء الإيجار باملثل‬

‫العشرات من تجار جرش يعتصمون احتجاجا على قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين الجديد‬

‫من اعت�صام جتار جر�ش‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫اعت�صم الع�شرات من جتار مدينة جر�ش‬ ‫��ص�ب��اح �أم����س الأح ��د يف ��س��اح��ة ب�ل��دي��ة جر�ش‬ ‫احتجاجا على قانون املالكني وامل�ست�أجرين ‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املعت�صمون احلكومة ب�إن�صاف‬

‫ال �ت �ج��ار امل �� �س �ت ��أج��ري��ن م �ع �ت�بري��ن �أن� ��ه غري‬ ‫من�صف بحقهم ‪.‬‬ ‫ال�ت��اج��ر ري��ا���ض ع�ت�م��ة ق��ال ‪ ":‬نطالب‬ ‫احل�ك��وم��ة ب��إل�غ��اء الإي �ج��ار ب��امل�ث��ل ف�ه��ذا غري‬ ‫من�صف بحق امل�ست�أجرين " م�ضيفا‪" :‬نريد‬ ‫زي� ��ادة ن���س�ب��ة م�ئ��وي��ة يف الإي �ج ��ار ك��ل خم�س‬

‫�سنوات بن�سبة معقولة ال تخل بامل�ست�أجرين‬ ‫وتراعي الو�ضع االقت�صادي"‪ ،‬وهو ما �أكده‬ ‫التاجر م�صعب خلف اليعقوب �صاحب مكتبة‬ ‫يف جر�ش ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف التاجر �إبراهيم القادري قائال‬ ‫" ن�سبة ‪ 90‬يف املئة من جتار جر�ش من �صغار‬

‫القرالة‪ :‬الحكومة ملتزمة بالخطة الزمنية‬ ‫إلحالة التشريعات إىل مجلس األمة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال وزير التنمية ال�سيا�سية‬ ‫وال�ش�ؤون الربملانية حيا القرالة‬ ‫�أن الأردن قطع ��ش��وط�اً طوي ً‬ ‫ال‬ ‫يف جمال الإ�صالح؛ م�ؤكداً على‬ ‫�أن احل�ك��وم��ة جت��اوب��ت م��ع ر�ؤى‬ ‫وتطلعات امللك يف العمل ليكون‬ ‫العام احل��ايل ‪ 2012‬ع��ام حتقيق‬ ‫الإ�صالح بكافة حماوره؛ خا�صة‬ ‫بعد �أن مت تعديل ُثلث الد�ستور‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫و�أك � ��د خ�ل�ال ل �ق��ائ��ه �أم�س‬ ‫الأحد ال�سفري الكندي يف عمان‬ ‫م � ��ارك ك ��وزدي� �ك ��ي ب� � ��أن عملية‬ ‫الإ�� � �ص �ل��اح م �� �س �ت �م��رة بف�ضل‬ ‫توافق ر�ؤى القيادة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الوطنية والأح��زاب وم�ؤ�س�سات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين والأردن � �ي�ي��ن‬ ‫ع�ل��ى ب�ن��اء الأردن الأمن� ��وذج يف‬ ‫املنطقة؛ خا�صة و�أن الأردن قد‬ ‫بد�أ عملية الإ�صالح قبل الربيع‬ ‫العربي؛ مما ي�شري �إىل �أن نهج‬ ‫الإ� � �ص�ل��اح ه ��و ج� ��اد وحقيقي‬ ‫وي �ن �ب��ع م ��ن ال ��ر�ؤي ��ة الأردن� �ي ��ة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫ك �م ��ا �أك � � ��د ب � � ��أن احلكومة‬ ‫ملتزمة ب��إح��ال��ة ك��اف��ة م�شاريع‬ ‫ال� �ق ��وان�ي�ن ال �ن ��اظ �م ��ة للحياة‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة والإ� � � �ص �ل ��اح �إىل‬ ‫جم�ل����س الأم � ��ة؛ ح���س��ب اخلطة‬ ‫ال��زم�ن�ي��ة ال �ت��ي ال �ت��زم��ت ب�ه��ا يف‬ ‫بيان الثقة �أمام جمل�س النواب‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت�شمل م���ش��اري��ع قوانني‬ ‫الهيئة امل�ستقلة للإ�شراف على‬ ‫االنتخابات النيابية والبلديات‬ ‫والأح��زاب واملحكمة الد�ستورية‬ ‫واالنتخابات النيابية‪.‬‬

‫القرالة �أثناء لقائه ال�سفري الكندي‬

‫و�أ�� �ض ��اف �أن الإ�� �ص�ل�اح هو‬ ‫خ � �ي ��ار ا�� �س�ت�رات� �ي� �ج ��ي ووط� �ن ��ي‬ ‫ال رج �ع��ة ع �ن��ه؛ ل �ه��ذا حتر�ص‬ ‫احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ال �ت ��واف ��ق على‬ ‫م � �� � �ش� ��روع ق � ��ان � ��ون ان� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫برملانية يُ�سهم يف تعزيز احلياة‬ ‫ال�سيا�سية و�إن �ت��اج ب��رمل��ان قوي‬ ‫وف��اع��ل؛ ليكون رك�ي��زة �أ�سا�سية‬ ‫يف ت�شكيل احلكومات الربملانية‬ ‫كما �أك��د جاللة امللك يف خطاب‬ ‫العر�ش ال�سامي‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��اد ال � �ق� ��ر�آل� ��ة بدعم‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة ال� �ك� �ن ��دي ��ة ل �ل� ��أردن‬ ‫يف جم� � ��ال ت� �ع ��زي ��ز الإ�� � �ص �ل��اح‬ ‫واالنتخابات؛ وخا�صة ما يتعلق‬ ‫مب�شروع قانون الهيئة امل�ستقلة‬ ‫ل�ل��إ�� �ش ��راف ع �ل��ى االنتخابات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل اال�ستعانة باخلربات‬ ‫ال �ك �ن��دي��ة يف جم� ��االت التنمية‬ ‫ال�سيا�سية املختلفة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل ح��اج��ة الأردن‬ ‫لال�ستفادة من التجربة الكندية‬ ‫يف خم �ت �ل��ف امل� �ج ��االت املتعلقة‬ ‫ب��االن�ت�خ��اب��ات والإ� �ش��راف عليها‬

‫والإ�� � �ص �ل��اح وال� �ع� �م ��ل احلزبي‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه �أ�� �ش ��اد ال�سفري‬ ‫الكندي مارك كوزديكي مب�سرية‬ ‫الإ��ص�لاح التي ب��د�أت بتعديالت‬ ‫الد�ستور مما كان لها �أكرب الأثر‬ ‫يف منح الثقة بهذه امل�سرية‪ ،‬التي‬ ‫يحر�ص عليها جاللة امللك‪.‬‬ ‫و�أك � � � � ��د �أن ك� � �ن � ��دا ت �ت��اب��ع‬ ‫وت� ��دع� ��م ع �م �ل �ي��ه الإ�� � �ص �ل��اح يف‬ ‫الأردن؛ ت��ر� �س �ي �خ �اً لل�شراكة‬ ‫الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ال�ع�م�ي�ق��ة بني‬ ‫ال �ب �ل��دي��ن ال �� �ص��دي �ق�ين‪ ،‬والتي‬ ‫زادت يف عمرها على (‪ )25‬عاماً‪.‬‬ ‫و�أب � � ��دى رغ �ب��ة ب �ل��اده بتقدمي‬ ‫ال� ��دع� ��م ل� � �ل � ��أردن يف جم� ��االت‬ ‫الإ� �ص�لاح والتنمية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن الت�شريعات التي‬ ‫�سيتم �إق��راره��ا ه��ذا العام ت�شكل‬ ‫قوة لنهج الإ�صالح‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال �ل �ق��اء امل�ست�شارة‬ ‫ال�سيا�سية يف ال�سفارة الكندية‬ ‫�إميلي كنج وامل�ست�شار الإعالمي‬ ‫يف الوزارة حممد امللكاوي‪.‬‬

‫اتحاد املستشفيات العربية يمنح وزير‬ ‫الصحة جائزة «القياديني الرواد»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫منح احت��اد امل�ست�شفيات العربية املنبثق عن‬ ‫جامعة الدول العربية وزير ال�صحة الدكتور عبد‬ ‫اللطيف وريكات جائزة "القياديني الرواد يف عامل‬ ‫ال�صحة" لعام ‪.2012‬‬ ‫وقال رئي�س احتاد امل�ست�شفيات العربية الدكتور‬ ‫ف��وزي الع�ضيمي يف كتاب ت�سلمته وزارة ال�صحة‬ ‫�أخ�ي��را �إن ال��دك �ت��ور وري �ك��ات م�ن��ح ه ��ذه اجلائزة‬ ‫ال�صحية الرفيعة تقديرا لعطائه الالحمدود يف‬ ‫جمال الرعاية ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال��دك�ت��ور وري�ك��ات يحظى مبكانة‬ ‫رف�ي�ع��ة يف الأو� �س��اط الطبية ول��ه م���س�يرة حافلة‬ ‫باالجنازات ال�صحية‪ ،‬ونه�ض بدور ريادي يف خدمة‬ ‫املواطن العربي ور�سم املالمح امل�ستقبلية لقطاع‬ ‫الرعاية ال�صحية يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��دك�ت��ور الع�ضيمي �إىل �أن اجلائزة‬ ‫متنح �سنويا لعدد حمدود من ال�شخ�صيات العامة‬ ‫�أو امل�ؤ�س�سات ال�صحية ال��ري��ادي��ة جلهود وا�ضحة‬ ‫ومميزة يف املجاالت ال�صحية‪ ،‬ومن �أبرز احلا�صلني‬ ‫على هذه اجلائزة نائب رئي�س دولة الإمارات حاكم‬ ‫�إمارة دبي �سمو الأمري حممد بن را�شد �آل مكتوم‪،‬‬ ‫و�سمو الأمري الوليد بن طالل‪ ،‬و�أمني عام جامعة‬ ‫ال��دول العربية ال�سابق عمرو مو�سى‪ ،‬وع��دد من‬ ‫وزراء ال�صحة العرب‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت��م ت���س�ل�ي��م اجل ��ائ ��زة ل �ل��دك �ت��ور وريكات‬ ‫بح�ضور وزراء ال�صحة العرب يف حفل افتتاح امللتقى‬ ‫العا�شر لالحتاد الذي يعقد يف الأردن خالل املدة‬ ‫من ‪� 15 -14‬آذار املقبل بالتزامن مع انعقاد جمل�س‬

‫وزراء ال�صحة العرب يف عمان‪.‬‬ ‫وقال الدكتور الع�ضيمي �إنه �ستمنح خالل هذا‬ ‫العام يف حفل افتتاح امللتقى العا�شر جائزة "القيادة‬ ‫يف ال�صحة والتعليم ال�صحي" �إىل وزير ال�صحة يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية الدكتور عبداهلل الربيعة‪،‬‬ ‫وجائزة "املر�أة العربية املتميزة يف عامل الإدارة"‬ ‫للأمني العام امل�ساعد لقطاع ال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫جلامعة ال��دول العربية ال��دك�ت��ورة �سيما بحوث‪،‬‬ ‫وجائزة "التميز يف الإدارة ال�صحية امل�ستدامة لعام‬ ‫‪� "2012‬إىل املكتب التنفيذي ملجل�س وزراء ال�صحة‬ ‫يف دول جمل�س التعاون‪.‬‬ ‫ويجدر الذكر �أن وزير ال�صحة الدكتور عبد‬ ‫اللطيف ت�ب��و�أ منا�صب عليا يف امل�ج��ال ال�صحي‪،‬‬ ‫�أبرزها مدير عام اخلدمات الطبية امللكية منذ عام‬ ‫‪ 2011 –2007‬وهو ع�ضو يف الأكادميية الأمريكية‬ ‫لأمرا�ض الأع�صاب وع�ضو الأكادميية الأمريكية‬ ‫لف�سيولوجية الأع�صاب‪ ،‬وع�ضو اجلمعية الأردنية‬ ‫لأم��را���ض الأع �� �ص��اب وع���ض��و اجل�م�ع�ي��ة الأردنية‬ ‫لأمرا�ض ال�صرع‪ ،‬وع�ضو الكلية امللكية الربيطانية‪/‬‬ ‫ل�ن��دن‪ ،‬والكلية امل�ل�ك�ي��ة‪/‬ادن�بره‪ ،‬ويحمل الدكتور‬ ‫وري�ك��ات �شهادة الباطنية وال�صدرية م��ن جامعة‬ ‫ويلز والزمالة يف الكلية امللكية للأطباء والبورد‬ ‫الأردين يف �أم ��را� ��ض وف���س�ي��ول��وج�ي��ة الأع�صاب‬ ‫وال �ب��ورد الأردين يف الأم��را���ض الباطنية ودبلوم‬ ‫�أمرا�ض الأع�صاب جامعة لندن‪ ،‬ودبلوم الأمرا�ض‬ ‫ال�صدرية‪ ،‬وتعترب اجل��ائ��زة التي �أطلقها االحتاد‬ ‫لأول م��ره ع��ام ‪ 2004‬م��ن �أب��رز اجل��وائ��ز ال�صحية‬ ‫رفيعة امل�ستوى ومتنح �سنويا لل�شخ�صيات املتميزة‬ ‫يف عامل ال�صحة‪.‬‬

‫‪�..‬إغالق املحال التجارية يف اعت�صام جر�ش‬

‫التجار‪ ،‬واحل��رك��ة التجارية �ضعيفة ونريد‬ ‫ال�ع��دال��ة للم�ست�أجرين ون�ط��ال��ب احلكومة‬ ‫مبراعاة الو�ضع االقت�صادي " وهو ما طالب‬ ‫به التاجر عزام عبد اجلليل ‪.‬‬ ‫وان � �ت � �ق� ��د ال � �ت� � ّ�ج� ��ار ق � ��ان � ��ون امل ��ال� �ك�ي�ن‬ ‫وامل�ست�أجرين اجلديد يف حال وفاة امل�ست�أجر‬

‫م�ؤكدين العواقب الوخيمة على ذوي املتو ّفى‬ ‫حيث " يهدد حياة �أ�سر كثرية من �أ�سر التجار‬ ‫" كما يقول عمر العتوم ‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ال �ع �� �ش��رات م��ن املحالت‬ ‫التجارية يف مدينة جر�ش �أُغلقت من ال�ساعة‬ ‫العا�شرة �صباحا حتى ال�ساعة الثانية ع�شرة‬

‫ظهرا ‪ .‬و�أكد امل�شاركون يف االعت�صام عزمهم‬ ‫ع �ل��ى ت�ن���س�ي�ق�ه��م الع �ت �� �ص��ام وا�� �س ��ع ي�شارك‬ ‫فيه معظم جت��ار حمافظة ج��ر���ش ‪ ،‬و�أك ��دوا‬ ‫ع��زم�ه��م ع�ل��ى ت���ش�ك�ي��ل جل�ن��ة مل�ت��اب�ع��ة حقوق‬ ‫التجار وتنظيم االجتماعات واالعت�صامات‬ ‫للمطالبة بحقوقهم ‪.‬‬

‫تجار يف العقبة يضربون احتجاجاً على قانون املالكني واملستأجرين‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�أغلقت الع�شرات من املحال التجارية‬ ‫يف حمافظة العقبة �أبوابها �صباح �أم�س؛‬ ‫احتجاجا على قانون املالكني وامل�ستاجرين‬ ‫ال��ذي ي��رون فيه ظلما ف��ادح��ا للمواطن‬ ‫والتاجر على حد �سواء‪.‬‬ ‫وقال رئي�س غرفة جتارة الأردن رئي�س‬ ‫غرفة جتارة العقبة نائل الكباريتي‪�" :‬إن‬ ‫�إغالق املحال التجارية يف منطقة العقبة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬ميثل ر�سالة وا�ضحة‬ ‫ل�صناع ال �ق��رار يف اململكة م��ن ال�شريحة‬ ‫التجارية واالقت�صادية ب��أن هذا القانون‬ ‫مرفو�ض‪ ،‬ويعترب �ضربة ك�برى للقطاع‬ ‫التجاري برمته"‪ ،‬م�شريا يف الوقت ذاته‬ ‫�إىل �أن �إغ�لاق حمال العقبة هو جزء من‬ ‫برنامج احتجاجي �ستنفذه كافة الغرف‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة يف امل�م�ل�ك��ة ع�ل��ى م� ��دار الأي� ��ام‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الكباريتي �أن الغرفة �ستقوم‬ ‫بتن�سيق اعت�صامات واحتجاجات التجار‬ ‫على قانون املالكني وامل�ست�أجرين؛ بحيث‬ ‫ت�ضمن ع��دم ت�ف��اق��م ت�ل��ك االحتجاجات‪،‬‬ ‫وحتول دون الو�صول اىل عواقب وخيمة‬ ‫ي �ن �ت��ج ع �ن �ه��ا ف ��و� �ض ��ى‪ ،‬م �ب �ي �ن��ا �أن غرف‬ ‫التجارة يف املحافظات تعمل على تن�سيق‬ ‫ي� ��وم اح �ت �ج��اج��ي ع �ل��ى ق ��ان ��ون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين ي�شمل جميع املحافظات‪.‬‬

‫وب�ين الكباريتي �أن احتجاج التجار‬ ‫على قانون املالكني وامل�ست�أجرين يكمن يف‬ ‫رفع الأج��ور �إىل �أرق��ام خيالية‪ ،‬بالتزامن‬ ‫مع الركود االقت�صادي امل�سيطر على كافة‬ ‫القطاعات االقت�صادية يف اململكة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن التجار �سيعملون على احل�ف��اظ على‬ ‫الأم��ن وع��دم الت�سبب مبا يزعج العامة؛‬ ‫حيث يكمن االح�ت�ج��اج يف �إغ�ل�اق املحال‬ ‫ل�ب���ض��ع � �س��اع��ات م ��ن �أج� ��ل ال �ت �ع �ب�ير عن‬ ‫غ�ضبهم جتاه القانون‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت م��دي�ن��ة ال�ع�ق�ب��ة ي ��وم �أم�س‬ ‫�إغالق ‪ 75‬يف املئة من حمالها التجارية يف‬ ‫و�سط املدينة؛ حيث طالب التجار ب�إلغاء‬ ‫امل��ادة ال�سابعة بكل حمتوياتها و�إعادتها‬ ‫كما كانت يف ال�سابق‪ ،‬بحيث ت�سمح بتوريث‬ ‫امل�أجور �إىل الورثة ال�شرعيني‪ ،‬معتربين‬ ‫�أن ال�سماح للمالك ب��إخ�لاء ال��ورث��ة بعد‬ ‫وفاة مورثهم �إجحاف وظلم‪ ،‬واعتربوها‬ ‫غري د�ستورية وغري �شرعية وال تتفق مع‬ ‫قانون التوريث ال�شرعي‪ ،‬وحتديد ن�سبة‬ ‫للعقود م��ا قبل (‪ )2000/8/30‬ال تزيد‬ ‫على (‪ )%50‬و(‪ )%20‬ملا بعد هذا التاريخ �أو‬ ‫�أن حتت�سب الن�سبة ح�سب ن�سبة الت�ضخم‬ ‫�صعودا وهبوطا‪.‬‬ ‫و�أكد جتار العقبة �أن �إبقاء هذه املادة‬ ‫وغريها من املواد املجحفة بحقهم �سوف‬ ‫ي ��ؤدي اىل �إح ��داث حالة م��ن القلق لدى‬ ‫ق�ط��اع ك�ب�ير م��ن امل��واط �ن�ين ه��م �شريحة‬

‫من م�شاهد الإ�ضراب‬

‫ال �ت �ج��ار؛ مم ��ا ي� ��ؤث ��ر ��س�ل�ب��ا ع �ل��ى الأم ��ن‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ت��اج��ر ك �م��ال ع �ن��اي��ة‪�" :‬إن‬ ‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين ي�ضاعف من‬ ‫�أعبائهم املالية امل�تردي��ة �أ��ص�لا‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫ت��راج��ع ال �ق��درة ال���ش��رائ�ي��ة للمواطنني؛‬ ‫جراء ت�آكل الدخول وارتفاع الأ�سعار"‪.‬‬ ‫ودع��ا عناية �صناع ال�ق��رار �إىل �إعادة‬ ‫النظر يف قانون املالكني وامل�ستاجرين‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذل��ك �إع��ادة ن�ص التوريث فيما يتعلق‬ ‫با�ستجار املحال التجارية‪.‬‬ ‫وا�ستهجن التاجر �أجم��د الب�ستنجي‬

‫ف��ر���ض امل��ال�ك�ين مبالغ و�أج ��ور خيالية ال‬ ‫تتنا�سب وواقع احلال االقت�صادي‪ ،‬وال�سيما‬ ‫يف ظل الظروف االقت�صادية ال�صعبة التي‬ ‫يعي�شها املواطن والتاجر معا‪.‬‬ ‫و�أكد جتار يف العقبة �أنهم �سيوا�صلون‬ ‫احتجاجهم على ه��ذا القانون بالآليات‬ ‫املنا�سبة ال�ت��ي ق��د ي�ك��ون ختامها ت�سليم‬ ‫م �ف��ات �ي��ح حم��ال �ه��م ال �ت �ج��اري��ة ملحافظ‬ ‫العقبة‪ ،‬م�شريين �إىل �أن �أكرث من تاجر‬ ‫يف املحافظة �أخلى م�صلحته التجارية؛‬ ‫ل� �ع ��دم ق ��درت ��ه امل ��ال� �ي ��ة ع �ل��ى ا�ستمرار‬ ‫�إداراتها‪.‬‬

‫وزيرا السياحة والبلديات يؤكدان متابعة مشاريع تطوير عجلون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أك� � ��د وزي� � � ��را ال � �� � �ش � ��ؤون البلدية‬ ‫وال�سياحة والآث ��ار م��اه��ر �أب��و ال�سمن‬ ‫ون ��اي ��ف ال �ف��اي��ز �أن � ��ه � �س �ي �ت��م املبا�شرة‬ ‫بتاهيل حميط م�سجد عجلون وو�سط‬ ‫املدينة خالل الن�صف الثاين من �شهر‬ ‫��ش�ب��اط ال �ق��ادم مب��ا ي�ت�لائ��م م��ع مكانة‬ ‫امل �� �س �ج��د وط � ��رازه امل �ع �م��اري والأث � ��ري‬ ‫وال�سياحي والتاريخي للمدينة والعمل‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة حت�سني م��داخ��ل املدينة‬ ‫ال�شمالية واجلنوبية‪.‬‬ ‫و�أ�شارا خالل زيارة لهما �أم�س �إىل‬ ‫حمافظة عجلون التقيا فيها حمافظ‬ ‫عجلون علي ال�ع��زام بح�ضور النائبني‬ ‫ال� ��دك � �ت� ��ور اح� �م ��د ال� �ق� ��� �ض ��اة و�سلمى‬ ‫ال��رب���ض��ي ب ��ان امل�ح��اف�ظ��ة م��ن املناطق‬ ‫امل �ه �م��ة ال �ت��ي ت�ت�م�ت��ع مب� �ي ��زات ن�سبية‬ ‫وت��راث�ي��ة وتاريخية و�سياحية وحتتاج‬ ‫�إىل العناية واالهتمام وتوفري امل�شاريع‬ ‫التنموية واخلدمية لتنميتها‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ه �ن��د���س �أب � ��و ال �� �س �م��ن �أن‬ ‫ال � ��وزارة ت�ت��اب��ع ق���ض��اي��ا جت� ��اوزات عدد‬ ‫م ��ن ال �ب �ل��دي��ات م ��ن خ �ل�ال مفت�شيها‬ ‫واجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة خ���ص��و��ص��ا التعينات‬ ‫غري القانونية خارج موازنات البلديات‬ ‫واال� �س �ت �م�لاك��ات والأخ � �ط� ��اء الإداري � ��ة‬ ‫واملالية التي ليتم ت�صويبها ومالحقة‬ ‫م��ن تثبت عليه ��ش�ب�ه��ات ف���س��اد موعزا‬ ‫لرئي�س بلدية عجلون الكربى بدرا�سة‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا امل �ك��ررة ع�ل��ى ال�ب�ل��دي��ة جراء‬ ‫ق�ضايا اال�ستمالكات ونق�صان القمية‬ ‫التي رفعت على البلدية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الوزير �أن عام ‪� 2012‬سيكون‬ ‫ع � ��ام ت �ق �ن�ي�ن م� ��� �ص ��روف ��ات البلديات‬ ‫للتخفيف من �أعباء املديونية الناجتة‬ ‫عن الت�ضخم الوظيفي واال�ستمالكات‬ ‫وال �ت �ع �ي �ن��ات ال�ع���ش��وائ�ي��ة ال �ت��ي �أرهقت‬ ‫موازناتها م��ع ا�ستعداد ال ��وزارة لدعم‬ ‫ال�ب�ل��دي��ات يف �إق��ام��ة م���ش��اري��ع تنموية‬ ‫ت�ع��ود بالنفع وال�ف��ائ��دة على البلديات‬ ‫ل �ت �ت �م �ك��ن م ��ن �أداء دوره� � ��ا التنموي‬

‫�أبو ال�سمن والفايز يف عجلون‬

‫واخلدمي وت�سديد الأق�ساط والفوائد‬ ‫املرتتبة عليها‪ ،‬خ�صو�صا �أن البلديات‬ ‫ت�ع�ت�بر م��ن �أه ��م امل ��ؤ� �س �� �س��ات اخلدمية‬ ‫ال� �ت ��ي ل �ه��ا �� �ش ��راك ��ة م ��ع ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات املعنية بال�سياحة والبيئة‬ ‫واملياه وغريها مبينا �أن بلدية عجلون‬ ‫�سيتم تكليفا بعمل درا�سة عن تاهييل‬ ‫جمرى وادي عجلون لتنظيفه حفاظا‬ ‫على البيئة وينابيع املياة يف املنطقة ‪.‬‬ ‫وبني املهند�س �أبو ال�سمن �أن جلان‬ ‫ال �ف �� �ص��ل ل�ل�ت�ح�ق��ق م ��ن رغ �ب��ة غالبية‬ ‫ال���س�ك��ان ال�ب�ل��دي��ات ��س�ترف��ع تقاريرها‬ ‫ون �ت��ائ��ج درا� �س��ات �ه��ا لإع�ل��ان البلديات‬ ‫املنف�صلة وامل�ستوفية لل�شروط كافة بعد‬ ‫�أن تنهي اللجان القانونية والإداري ��ة‬ ‫مهام عملها لدرا�سة كلف وم�ستلزمات‬ ‫تلك البلديات مبني �أن ال��وزارة �شكلت‬ ‫جل��ان التحقق م��ن ‪ 92‬طلب ت�ق��دم بها‬ ‫مواطنون لف�صل بلدياتهم ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال� ��وزارة ت�ع�ك��ف حاليا‬ ‫ع�ل��ى �إع ��ادة ت��أه�ي��ل م��وظ�ف��ي البلديات‬ ‫ل���ش�م��ول�ه��م ب �ن �ظ��ام ال�ه�ي�ك�ل��ة بالتعاون‬ ‫م��ع دي� ��وان اخل��دم��ة امل��دن �ي��ة لإن�صاف‬

‫امل��وظ �ف�ي�ن ال �ع��ام �ل�ين م �� �ش�يرا �إىل �أن‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة ق��دم��ت م���س��اع��دات للبلديات‬ ‫ح�سب فئاتها خالل العام املا�ضي ملعاجلة‬ ‫بع�ض �أو�ضاعها ورواتب املوظفني داعيا‬ ‫البلديات للعمل على حت�صيل الأموال‬ ‫املرتتبة على املواطنني ومتابعة الأبنية‬ ‫غري املخ�ص�صة حتى ت�ستطيع تقدمي‬ ‫اخلدمات ب�صورة �أف�ضل‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن �أب ��و ال���س�م��ن ع��ن ا�ستعداد‬ ‫ال��وزارة لتقدمي قر�ض لبلدية عجلون‬ ‫ال� �س�ت�رداد قطعة ار� ��ض ك��ان ق��د حجز‬ ‫عليها وم�ساحتها ‪ 20‬دومنا �ستخ�ص�ص‬ ‫لإقامة نزل بيئي �سياحي من قبل هيئة‬ ‫تن�شيط ال�سياحة ‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال���س�ي��اح��ة والآث� ��ار انه‬ ‫مت �إح��ال��ة ع�ط��اء �إع ��ادة ت��أه�ي��ل حميط‬ ‫م�سجد عجلون �ضمن م�شروع ال�سياحة‬ ‫الثالث بقيمة مليونني و‪� 800‬ألف دينار‬ ‫حيث �سيبا�شر العمل بامل�شروع منت�صف‬ ‫�شهر �شباط القادم وت�شمل �أعمال �إعادة‬ ‫ال�ت��أه�ي��ل ال���س��اح��ات املحيطة بامل�سجد‬ ‫وم �� �ص �ل��ى ل �ل �ن �� �س��اء وق ��اع ��ة ومتو�ض�أ‬ ‫وال�شوارع املحيطة بامل�سجد وواجهات‬

‫املحال املواجهة للم�سجد ب�صورة تعك�س‬ ‫التاريخ احل�ضاري والرتاثي للم�سجد‬ ‫�إ�ضافة �إىل ال�شبكات الهوائية والأر�ضية‬ ‫من ات�صاالت وكهرباء و�صرف �صحي‬ ‫الفتا �إىل �أن مدة امل�شروع ‪ 500‬يوما‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال ��وزارة ت�سعى �إىل حت�سني‬ ‫املنتج ال�سياحي يف املحافظة م��ن خالل‬ ‫م���ش��اري��ع ال�سياحية ال��دي�ن�ي��ة والرتاثية‬ ‫وال �ت��اري �خ �ي��ة ك �م��ا ه ��و احل � ��ال يف قلعة‬ ‫ع�ج�ل��ون وم ��ار ال �ي ��أ���س وحم�م�ي��ة عجلون‬ ‫ومنطقة را�سون وامل�سجد لتكون منظومة‬ ‫متكاملة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ف��اي��ز �أن ع� ��دم ا�ستمالك‬ ‫ال � � ��وزارة ل �ق �ط��ع �أرا� � �ض� ��ي �أث ��ري ��ة تعود‬ ‫ملكيتها للمواطنني رغ��م و��ض��ع �إ�شارة‬ ‫احل�ج��ز عليها ن��اجت ع��ن ع��دم ا�ستطاعة‬ ‫الوزارة ا�ستمالك هذه الأرا�ضي الرتفاع‬ ‫�أ��س�ع��اره��ا ح�ي��ث ي�ت��م ا�ستمالكها ح�سب‬ ‫الأول� ��وي� ��ات م ��ن خ �ل�ال خ �ط��ة ال � ��وزارة‬ ‫ال�سنوية بالإ�ضافة �إىل عدم ا�ستطاعت‬ ‫ال � ��وزارة ت��وف�ير ح��را���س ل �ك��اف��ة املواقع‬ ‫الأثرية يف املحافظة والتي يزيد عددها‬ ‫على ‪ 250‬موقعا اثريا داعيا �إىل تعاون‬ ‫امل��واط�ن�ين حلماية امل��واق��ع القريبة من‬ ‫م�ساكنهم ‪.‬‬ ‫وك ��ان ال ��وزي ��ران ال�ت�ق�ي��ا املحافظ‬ ‫علي العزام يف مكتبه الذي ا�ستعر�ض‬ ‫اب� � ��رز اح� �ت� �ي ��اج ��ات امل� �ح ��اف� �ظ ��ة فيما‬ ‫يتعلق بقطاعي ال�سياحة والبلديات‬ ‫م �ط��ال �ب�ي�ن ب �ت��وف�ي�ر م ��داخ ��ل ملدينة‬ ‫ع�ج�ل��ون والإ� �س��راع يف تنفيذ م�شروع‬ ‫ال�سياحة ال�ث��ال��ث وااله�ت�م��ام باملواقع‬ ‫الأث ��ري ��ة وال���س�ي��اح�ي��ة وزي� ��ادة الدعم‬ ‫امل �ق��دم ل�ل�ب�ل��دي��ات ل�ل�ن�ه��و���ض بالواقع‬ ‫اخلدمي والتنموي يف املحافظة ‪.‬‬ ‫ويف خ �ت��ام ال ��زي ��ارة ق ��ام ال ��وزي ��ران‬ ‫بجولة تفقدية �شملت م�سجد عجلون‬ ‫واملنطقة املحيطة بها و� �ش��ارع احل�سبة‬ ‫وجممع ال�سفريات وقطعة ار�ض تعتزم‬ ‫ب�ل��دي��ة ع�ج�ل��ون ت�ن�ف�ي��ذ م���ش��روع تنموي‬ ‫عليها ومنطقة املقاطع التي ت�ضم �أقدم‬ ‫�أر�ضية ف�سيف�سائية يف اململكة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪3‬‬

‫احلكومة �أحرجت النواب ب�أن يتقدموا بقانون للبلديات جديد و�أنها لن تعار�ض ذلك‬

‫«الطاقة النيابية» توافق على قانون الطاقة املتجددة وتر�شيد الطاقة ل�سنة ‪2010‬‬

‫«النواب» يحيل «املعدل للبلديات» إىل لجنة‬ ‫مشرتكة بعد رفض الحكومة سحبه‬

‫«السياحة النيابية» تقر قانون السكك الحديدية‬ ‫وتناقش اقرتاح «التذكرة الشاملة للمواقع األثرية»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫بعد نقا�ش طويل و�أخذ ورد بني النواب تارة وبني النواب واحلكومة‬ ‫تارة �أخرى حول م�شروع القانون املعدل لقانون البلديات الذي تقدمت‬ ‫به احلكومة الأ�سبوع املا�ضي للمجل�س‪� ،‬صوت النواب على �إحالة القانون‬ ‫اىل جلنة م�شرتكة‪.‬‬ ‫حيث �أح��ال جمل�س النواب اىل اللجنة‬ ‫امل �� �ش�ترك��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة والإداري� � � ��ة م�شروع‬ ‫القانون املعدل لقانون البلديات ل�سنة ‪2012‬‬ ‫يف اجلل�سة التي عقدها م�ساء ام�س برئا�سة‬ ‫عبدالكرمي الدغمي وح�ضور رئي�س الوزراء‬ ‫عون اخل�صاونة وهيئة الوزارة‪.‬‬ ‫ويف ب��داي��ة اجل�ل���س��ة ط��ال��ب ن ��واب برد‬ ‫القانون على اعتبار انه مل ي�ضف �شيئا على‬ ‫القانون ال�سابق‪ ،‬فيما طالب ن��واب �آخرون‬ ‫ب�سحب القانون من قبل احلكومة لإجراء‬ ‫امل ��زي ��د م ��ن احل � ��وار ح��ول��ه ب�ي�ن احلكومة‬ ‫والنواب‪.‬‬ ‫وذهب نواب �آخرون ب�إحالة القانون �إىل‬ ‫اللجنة املخت�صة و�إعطائه �صفة اال�ستعجال‬ ‫والأول ��وي ��ة ب��اع�ت�ب��اره ج� ��زءاً م��ن منظومة‬ ‫القوانني الإ�صالحية‪.‬‬ ‫اخل�صاونة الكرة يف ملعب النواب‬ ‫رئي�س ال��وزراء ع��ون اخل�صاونة وعقب‬ ‫حوار نيابي مو�سع يف القراءة االوىل مل�شروع‬ ‫ال�ق��ان��ون وامل�ط��ال�ب��ات ب�سحب ال�ق��ان��ون قال‬ ‫اخل�صاونة ان ه��ذا القانون ك��ان يهدف اىل‬ ‫تاليف الأخطاء التي ثبت وجودها باملمار�سة‬ ‫يف القانون ال��ذي اق��ره جمل�س النواب قبل‬ ‫ا�شهر‪.‬‬ ‫مو�ضحا للنواب ان القانون املعرو�ض‬ ‫على املجل�س مل يهدف اىل مراجعة �شاملة‬ ‫لقانون البلديات‪ ،‬و�إمنا فقط للنواحي التي‬ ‫ثبت ق�صورها يف القانون ال��ذي اقر �أخريا‪،‬‬ ‫وان احلكومة مطلوب منها ان تعد القانون‬ ‫وت��داف��ع ع�ن��ه ولكنها ال ت��دع��ي ملكية هذا‬ ‫القانون او اي قانون �آخ��ر واالم��ر مرتوك‬

‫للمجل�س‪.‬‬ ‫م��ذك��را املجل�س ب ��أن ه��ذا ال�ق��ان��ون من‬ ‫القوانني اال�صالحية يف االردن‪.‬‬ ‫وقال انه اذا ر�أى النواب ان هذا القانون‬ ‫غري مقبول‪ ،‬فالد�ستور والنظام الداخلي‬ ‫ملجل�س ال �ن��واب اع�ط��ى احل��ق لع�شرة نواب‬ ‫واك�ث�ر التقدم ملقرتح ق��ان��ون واحل�ك��وم��ة ال‬ ‫مت��ان��ع ان ي�ت�ق��دم ال �ن ��واب مب �ق�ترح قانون‬ ‫جديد للبلديات واحلكومة �ستدر�سه وهذا‬ ‫ي�شكل حال و�سطا‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن اخل���ص��اون��ة يف مداخلتيه امام‬ ‫ال �ن ��واب ان احل �ك��وم��ة متم�سكة بالقانون‬ ‫وت��رف ����ض ��س�ح��ب م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون‪ ،‬رغم‬ ‫م�ط��ال�ب��ة غ��ال�ب�ي��ة �أع �� �ض��اء جم�ل����س النواب‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫وب��دا خ�لال اجلل�سة �إ��ص��رار ك��ل طرف‬ ‫على موقفه‪ ،‬وبقي النواب على م��دار �أكرث‬ ‫من �ساعة م�صرين على مطالبتهم احلكومة‬ ‫ب�سحب القانون و�إعادته للمجل�س بعد �أ�سبوع‬ ‫ل�ت�ع��دي��ل ب�ع����ض امل� ��واد وخ���ص��و��ص��ا املتعلقة‬ ‫بف�صل البلديات‪.‬‬ ‫التعديل ال يقدم �شيئا‬ ‫واعرت�ض النواب على اال�سباب املوجبة‬ ‫ل�ل�ق��ان��ون وع ��دم ك�ف��اي�ت�ه��ا‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل �أن‬ ‫التعديالت التي قدمتها احلكومة ال تلبي‬ ‫الطموحات‪.‬‬ ‫وطالب رئي�س اللجنة الإدارية النائب‬ ‫مرزوق الدعجة احلكومة ب�سحب القانون‬ ‫وال�ت���ش��اور م��ع املجل�س ق�ب��ل ت�ق��دمي��ه مرة‬ ‫�أخ� ��رى‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن احل �ك��وم��ة وقعت‬ ‫ب ��ذات الأخ �ط��اء ال �ت��ي وق �ع��ت ب�ه��ا حكومة‬

‫انتهاء امتحانات الثانوية العامة‬ ‫اليوم وال تأجيل بسبب حالة الطقس‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تنتهي ال�ي��وم االث�ن�ين امتحانات �شهادة ال��درا��س��ة الثانوية العامة‪/‬‬ ‫الدورة ال�شتوية ‪ 2012‬جلميع الفروع الأكادميية واملهنية‪.‬‬ ‫وقال امل�ست�شار الإعالمي الناطق الر�سمي با�سم وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫�أمين الربكات يف بيان �صحفي �أم�س االحد ان الوزارة تعمل بكل طاقاتها‬ ‫يف ت�صحيح �أوراق االمتحانات لالنتهاء من كل الإجراءات الالزمة لإعالن‬ ‫النتائج وفق اخلطة الزمنية املعدة لذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن الطلبة �سيتقدمون اليوم الداء امتحان عربي‪ /‬مهارات‬ ‫ات�صال‪ ،‬مو�ضحا ان عدد الطلبة امل�شرتكني يف الدورة ال�شتوية احلالية بلغ‬ ‫‪ 157648‬م�شرتكاً وم�شرتكة‪ ،‬منهم ‪ 81909‬طالبا و‪ 75739‬طالبة‪.‬‬ ‫وبني �أن الوزارة تلقت جميع اال�ستف�سارات واملالحظات املتعلقة ب�سري‬ ‫االمتحان من خالل غرفة عمليات �أعدت خ�صي�صاً لهذه الغاية‪ ،‬م�ؤكداً �أنه‬ ‫جرى درا�ستها بجدية التخاذ االج��راء املنا�سب ب�ش�أنها مبا ي�ضمن �سرياً‬ ‫�سليماً لالمتحان بجميع مراحله‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان كوادر الت�صحيح يف الوزارة انهت حتى يوم ام�س ت�صحيح‬ ‫مباحث اللغة العربية تخ�ص�ص واللغة الفرن�سية واجلغرافيا والثقافة‬ ‫العامة وال�ف�ي��زي��اء وع�ل��وم الأر� ��ض والبيئة وامل�ب��اح��ث ال��زراع�ي��ة ومباحث‬ ‫التعليم ال�صحي والفرع الفندقي وال�سياحي واالقت�صاد املنزيل‪.‬‬ ‫و�أك��د الربكات م�ساء �أم�س ان��ه ال ت�أجيل المتحان مهارات االت�صال‬ ‫ب�سبب حالة الطق�س‪.‬‬

‫مشروع «واحة أيلة» يعد بتدفق املياه‬ ‫إىل البحريات خالل شهر‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ك�شف املدير التنفيدي لـ"واحة �آيله للتطوير" �سهل دودي��ن عن �أن‬ ‫مياه البحر الأحمر �ستبد�أ بالتدفق �إىل البحريات يف غ�ضون �شهر‪� ،‬إيذاناً‬ ‫ب�إنهاء �أعمال البنية التحتية للم�شروع البالغة كلفتها ‪ 250‬مليون دينار‬ ‫�أردين‪.‬‬ ‫وبني دودين ‪-‬يف عر�ض م�صور وجولة ميدانية للمدعوين �شملت كافة‬ ‫مرافق امل�شروع‪� -‬أن افتتاح البحريات اال�صطناعية يعني �إ�ضافة ‪ 17‬كلم‬ ‫من الواجهات املائية ل�شواطئ العقبة‪ ،‬بكل ما يتبع ذلك من دعم لعوامل‬ ‫اجلذب ال�سياحي واال�ستثماري ملنطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أكد دودين �أن الن�صف الثاين من العام احلايل �سي�شهد طرح عطاء‬ ‫اجلزء الأول من �أبنية املرحلة الأوىل للم�شروع‪ ،‬الذي �سي�ضم ‪ 296‬غرفة‬ ‫فندقية و‪� 181‬شقه �سكنية وجمموعة من املرافق التجارية والرتفيهية‬ ‫كجزء من الو�سط التجاري للم�شروع‪.‬‬ ‫ويف حديث ح��ول ملعب اجلولف ال��ذي يحمل ا�سم وت�صميم العاملي‬ ‫"جريج نورمان"‪ ،‬املقام على م�ساحة ‪ 1200‬دومن مبعايري عاملية‪� ،‬أ�شار �إىل‬ ‫�أنه �سي�شكل �أبرز معامل امل�شروع الذي يبد�أ العمل به خالل الربع الأول من‬ ‫العام احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�شركة معنية باحلفاظ على املوقع الأثري الواقع داخل‬ ‫حرم امل�شروع موقع "تل خليفة"‪ ،‬بالتن�سيق والتعاون مع وزارة ال�سياحة‬ ‫والآثار؛ ملا لهذه الأماكن من رمزية �أثرية وتاريخية‪ ،‬ا�ستنادا �إىل �سيا�سات‬ ‫ال�شركة بدعم معطايات ومفردات ال�سياحة يف املنطقة االقت�صادية واململكة‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن امل���ش��روع وف��ر منذ ان�ط�لاق �أع�م��ال��ه يف مرحلة التنفيذ‬ ‫�أكرث من ‪ 1200‬فر�صة عمل‪ ،‬جلهم من الأردنيني با�ستثناء بع�ض �أعمال‬ ‫الإن�شاءات التي تعزف عنها العمالة الأردن�ي��ة �أحياناً‪ ،‬م�ؤكداً �أن امل�شروع‬ ‫�سيوفر بعد اكتمال كافة مراحله �أكرث من ‪� 4‬آالف فر�صة عمل مبا�شرة‪،‬‬ ‫ينبثق عنها ‪� 14‬ألف فر�صة عمل �أخرى من خمتلف القطاعات‪ ،‬مبا ي�ضمن‬ ‫امل�ساهمة يف دفع عجلة التنمية‪ ،‬واحلد من �آثار الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫وقال دودين �إن م�شروع "واحة �آيله" مت طرحة من قبل �سلطة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة كفر�صة ا�ستثمارية‪ ،‬تناف�س عليها جمموعة‬ ‫من ال�شركات العاملية املتخ�ص�صة �ضمن �شروط مرجعية �صارمة‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن �أرا��ض��ي امل�شروع تتكون م��ن ثالثة �أق���س��ام؛ الق�سم الأول‪ :‬ميلكه‬ ‫املطور‪ ،‬والق�سم الثاين‪� :‬أرا�ض متلكها الدولة الأردنية وي�ست�أجرها املطور‪،‬‬ ‫والق�سم الثالث‪� :‬ساهمت بها �سلطة العقبة اخلا�صة ك�شريك بامل�شروع‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن ال�سلطة تقا�ضت م��ا قيمته ‪ 32‬مليون دوالر �أمريكي‬ ‫مقابل ثمن �أر�ض امل�شروع‪.‬‬

‫من جل�سة النواب �أم�س‬

‫م�ع��روف البخيت‪ .‬و�أمل��ح ال�ن��ائ��ب م�صطف‬ ‫� �ش �ن �ي �ك��ات �إىل خ � �ط ��ورة م ��ا ت �ق��دم��ت به‬ ‫احلكومة‪ ،‬قائال �أن قانون البلديات كان‬ ‫"الق�شة التي ق�سمت ظهر البعري‪ ،‬و�أ�سقط‬ ‫احلكومة ال�سابقة"‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل رئ �ي ����س ال�ل�ج�ن��ة القانونية‬ ‫حم� �م ��ود اخل ��راب �� �ش ��ة ع ��ن ع� ��دم �إ�� �ش ��راف‬ ‫الهيئة امل�ستقلة على االنتخابات البلدية‪،‬‬ ‫واقت�صار ذلك على جلنة خا�صة‪.‬‬ ‫فيما تطرق النائب حممد زريقات �أن‬ ‫القانون املقدم لي�س �إ�صالحيا‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫�أن القانون ين�ص على تعيني �أم�ين عمان‬ ‫ولي�س انتخابه‪.‬‬ ‫ال �ن��ائ��ب حم �م��د ال� ��دوامي� ��ة �أك � ��د �أن‬ ‫ال �ق��ان��ون ك ��ان ام ��ام جم�ل����س ال �ن��واب قبل‬ ‫�أربعة �أ�شهر ومتت درا�سته ب�شكل مف�صل‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف الأ� �س �ب��اب امل��وج �ب��ة مل�شروع‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ان � ��ه وب � �ه ��دف ال �ت �� �س �ه �ي��ل على‬ ‫املواطنني �أثناء �إجراء العملية االنتخابية‬ ‫فانه مت اعتماد مكان الإقامة املثبت على‬ ‫ب �ط��اق��ة االح� � ��وال ال���ش�خ���ص�ي��ة ال�صادرة‬ ‫ع��ن دائ��رة االح��وال املدنية اع��داد جداول‬ ‫ال �ن��اخ �ب�ين ع �ل��ى ا� �س��ا���س ت �ل��ك البطاقات‬

‫وقيود دائرة االحوال املدنية‪.‬‬ ‫كما ان القانون ن�ص على ت�شكيل جلنة‬ ‫لال�شراف على االنتخابات البلدية اىل حني‬ ‫اق��رار الهيئة امل�ستقلة لالنتخابات املن�ش�أة‬ ‫وفق احكام الد�ستور‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال وزي ��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون‬ ‫الت�شريعات امين ع��ودة ان هذا القانون هو‬ ‫قانون معدل ولي�س قانونا جديدا‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه مت العديد من التعديالت‬ ‫اجل��ذري��ة وم�ن�ه��ا اع �ت �م��اد ب�ط��اق��ة االح ��وال‬ ‫املدنية و�سجالت االحوال املدنية �إ�ضافة اىل‬ ‫ن�صو�ص تتعلق باجلرائم االنتخابية ل�ضمان‬ ‫انتخابات نزيهة‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان �ت �ه��اء ال�ن�ق��ا���ش ح ��ول القانون‬ ‫طرح رئي�س جمل�س النواب جملة اقرتاحات‬ ‫وبالت�صويت فف�شل اق�تراح رد القانون كما‬ ‫ف�شل اق�ت�راح حت��وي��ل ال�ق��ان��ون اىل اللجنة‬ ‫االداري��ة وواف��ق املجل�س بالت�صويت حتويل‬ ‫ال�ق��ان��ون اىل اللجنة امل���ش�ترك��ة القانونية‬ ‫واالدارية‪.‬‬ ‫ب �ع��د ذل� ��ك ق� ��رر رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س رفع‬ ‫اجلل�سة اىل موعد الح��ق ب�سبب الظروف‬ ‫اجلوية‪.‬‬

‫�أقرت جلنة اخلدمات العامة وال�سياحة والآثار‬ ‫النيابية القانون امل�ؤقت رقم ‪ 32‬ل�سنة ‪ 2010‬قانون‬ ‫ال�سكك احلديدية يف االجتماع ال��ذي عقدته ام�س‬ ‫برئا�سة النائب الدكتور حممد الزريقات وح�ضور‬ ‫وزي��ر النقل املهند�س ع�لاء البطاينة ومدير هيئة‬ ‫تنظيم قطاع النقل ال�بري جميل جماهد ومدير‬ ‫�سكة حديد العقبة ح�سني كري�شان وم��دي��ر اخلط‬ ‫احلديدي احلجازي �صالح اللوزي ‪.‬‬ ‫وق��ال النائب الزريقات ان اللجنة �أق��رت مواد‬ ‫ال�ق��ان��ون بعد ان �أج��رت التعديالت املنا�سبة عليها‬ ‫مو�ضحا �أن اللجنة ت�سعى من خالل �أقرارها للقانون‬ ‫الو�صول لقانون ع�صري يهدف اىل تطوير وتنظيم‬ ‫قطاع النقل الربي كما ناق�شت اللجنة مو�ضوع �سكة‬ ‫حديد الزرقاء عمان واىل �أي مدى و�صلت مراحله ‪.‬‬ ‫وناق�شت اللجنة يف اجتماع منف�صل بح�ضور‬ ‫وزراء ال�سياحة والآث� ��ار ن��اي��ف ال�ف��اي��ز والتخطيط‬ ‫والتعاون ال��دويل جعفر ح�سان وال�ش�ؤون الربملانية‬ ‫والتنمية ال�سيا�سية حيا القرالة مو�ضوع التذكرة‬ ‫ال�شاملة للمواقع الأث��ري��ة وال�سياحية يف اململكة‬ ‫وق�ضية موظفي جمعية �أحياء الرتاث الأردين ‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب ال��زري �ق��ات ان اللجنة �ستوا�صل‬ ‫يف اجتماعاتها القادمة النظر يف مو�ضوع التذكرة‬ ‫ال�شاملة وق�ضية موظفي جمعية احياء الرتاث مع‬ ‫اجلهات ذات العالقة و�صوال التفاق حولها ‪.‬‬ ‫و�أق��رت جلنة الطاقة وال�ثروة املعدنية النيابية‬ ‫يف اجتماعها برئا�سة النائب جمال قموة وح�ضور‬ ‫مقررها النائب خلف الزيود ووزير الطاقة والرثوة‬ ‫املعدنية قتيبة �أب��و ق��ورة ال�ق��ان��ون امل��ؤق��ت رق��م (‪)3‬‬ ‫قانون الطاقة املتجددة وتر�شيد الطاقة ل�سنة ‪2010‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��ائ��ب ق�م��وة �أن اللجنة �أق ��رت م�شروع‬ ‫القانون كما ورد من احلكومة بعد �إجراء التعديالت‬ ‫ال�لازم��ة عليه مبينا �أن اللجنة ��س�ترف�ع��ه خالل‬ ‫الفرتة القليلة القادمة اىل جمل�س النواب ملناق�شته‬ ‫حتت القبة ‪.‬‬ ‫وعقدت جلنة الريف والبادية اجتماعا برئا�سة‬ ‫النائب ال�شاي�ش اخلري�شا وح�ضور وزيري ال�صناعة‬ ‫و التجارة واملياه والري ومدير التعوي�ضات البيئية‬ ‫و�أم�ي�ن ع��ام وزارة ال��زراع��ة ناق�شت خالله مو�ضوع‬ ‫التعوي�ضات البيئية ‪.‬‬

‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب اخلري�شا ان اللجنة ناق�شت يف‬ ‫اجتماعها ال��ذي ح�ضره ع��دد م��ن مربي املا�شية يف‬ ‫البادية الأردنية الإجراءات التي اتخذت ل�صرف دعم‬ ‫الأعالف وم�شاريع الت�أهيل يف املناطق الرعوية‪ ،‬مبينا‬ ‫انه �سيتم توزيع الدفعة الأوىل من دعم الأعالف يف‬ ‫بداية ال�شهر املقبل ‪.‬‬ ‫و�شدد اخلري�شا على �ضرورة تخ�صي�ص الن�سبة‬ ‫االك�ب�ر م��ن ال�ت�ع��وي���ض��ات ل��دع��م االع�ل��اف ومربي‬ ‫املا�شية بحيث يقوم التوزيع على مبد�أ العدالة ‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬ناق�شت جلنة التحقق اخلا�صة‬ ‫بتحديد اجلهات ذات العالقة مب�س�ؤولياتها يف �إعداد‬ ‫و �إخراج وتقدير املوازنة العامة للأعوام ‪ 2008‬و ‪2009‬‬ ‫و ‪ 2010‬مالحقها يف اجتماعها برئا�سة النائب حممد‬ ‫احلاليقة وح�ضور مقررها النائب عبد الرحمن‬ ‫احلناقطة م�سودة قرار اللجنة بتلك املوازنات ‪.‬‬ ‫وق��ال النائب احلاليقة ان اللجنة كانت �أبدت‬ ‫يف اجتماعها ب���ض��رورة ت�ضمني بع�ض املالحظات‬ ‫الأ�سا�سية التي وردت خالل اجتماعاتها لدى درا�ستها‬ ‫و مناق�شتها لتلك املوازنات و مالحقها يف �صلب قرارها‬ ‫الط�لاع املجل�س قريبا بكافة التفا�صيل باعتبارها‬ ‫جلنة متخ�ص�صة يف حتديد نتائج �أعمالها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان اللجنة �ستوا�صل اجتماعاتها قبل‬ ‫اتخاذ القرار املنا�سب بهذا ال�ش�أن ‪.‬‬ ‫ووا� �ص �ل��ت جل �ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق ال�ن�ي��اب�ي��ة املتعلقة‬ ‫مب�شروع �سكن ك��رمي لعي�ش ك��رمي برئا�سة النائب‬ ‫ثامر بينو وح�ضور مقررها النائب حممود النعيمات‬ ‫اال��س�ت�م��اع �إىل �أق ��وال ع��دد م��ن ال�شهود بخ�صو�ص‬ ‫امل�شروع ‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��ائ��ب ب�ي�ن��و �إن ال�ل�ج�ن��ة ا��س�ت�م�ع��ت يف‬ ‫االجتماع اىل �أقوال ال�شهود بخ�صو�ص م�شروع �سكن‬ ‫ك��رمي لعي�ش ك��رمي مبينا �أن اللجنة �ستوا�صل يف‬ ‫اجتماعاتها القادمة اال�ستماع ل�شهود �آخرين و درا�سة‬ ‫كافة الوثائق املتعلقة بامل�شروع بهدف ت�شكيل قناعة‬ ‫وا�ضحة حوله قبل اتخاذ القرار املنا�سب ب�ش�أنه‬ ‫كما وا�صلت جلنة التحقيق النيابية بخ�صو�ص‬ ‫بيع �شركة توليد الكهرباء و�شركة توزيع الكهرباء‬ ‫برئا�سة مقررها النائب وفاء بني م�صطفى مناق�شة‬ ‫مو�ضوع بيع ال�شركتني‪.‬‬ ‫وقالت النائب بني م�صطفى �إن اللجنة ما زالت‬ ‫تبحث يف ملف بيع �شركة توليد الكهرباء مبينة‬ ‫ان اللجنة �ستوا�صل اجتماعاتها ب�ه��ذا ال���ش��أن يف‬ ‫اجتماعاتها الالحقة ‪.‬‬

‫نقابة املهندسني فرع العقبة تكرم األسرية املحررة أحالم التميمي‬

‫�أحالم التميمي تتحدث يف املهرجان‬

‫من املهرجان‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن �ظ �م��ت ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ي�ن‪ /‬ف � ��رع العقبة‬ ‫مهرجاناً؛ تكرمياً للأ�سرى املحررين من ال�سجون‬ ‫ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة‪ ،‬ب�ح���ض��ور الأ� �س�ي�رة امل �ح��ررة �أح�ل�ام‬ ‫التميمي‪.‬‬ ‫و�ألقى العديد من ال�شخ�صيات كلمات‪ ،‬عربوا‬ ‫فيها ع��ن فرحتهم بتحرير اال��س�يرة �أح�ل�ام‪ ،‬كما‬ ‫ج ��رى ت�ك��رمي�ه��ا ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل تنظيم و�صالت‬ ‫�إن�شادية لفرقة الرباء‪ .‬من جانبه‪ ،‬رحب رئي�س فرع‬ ‫نقابة املهند�سني يف العقبة علي الهزامية بالأ�سرية‬

‫املحررة‪ ،‬م�ؤكدا وقوف النقابات �إىل جانب الأ�سرى‬ ‫وق�ضايا الأم ��ة‪ .‬وق��ال��ت اال��س�يرة امل�ح��ررة يف كلمة‬ ‫لها �إنها �سعيدة بوجودها يف العقبة؛ لأنها قريبة‬ ‫من منطقة �أم الر�شرا�ش التي �ستحرر ب��اذن اهلل‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن�ه��ا ف�خ��ورة ب��ال�ع��ودة اىل �أر� ��ض الوطن‬ ‫واجللو�س �إىل جانب �أقاربها و�أفراد عائلتها الذين‬ ‫مل تن�ساهم �أثناء اعتقالها‪ ،‬داعية اهلل تعاىل �أن يفرج‬ ‫عن جميع اال�سرى يف ال�سجون اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت‪« :‬ج �م �ي��ع اال�� �س ��رى يف ال�سجون‬ ‫اال�سرائيلية �إخ��وان من خمتلف ال��دول العربية»‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �صمودهم القوي الذي ي�شكل نقطة �ضعف‬

‫العدو اال�سرائيلي ال��ذي �أك��دت �أن��ه مل يتمكن من‬ ‫النيل من عزميتهم‪ ،‬على الرغم من ا�ستخدامه‬ ‫العديد من و�سائل التعذيب والإرهاب النف�سي‪.‬‬ ‫وت�ع�ه��دت الأ� �س�ي�رة امل �ح��ررة �أح�ل�ام التميمي‬ ‫بالعودة اىل فل�سطني ب�صحبة الأ��س��رى املبعدين‬ ‫وقوافل حترير فل�سطني واالق�صى ورفع راية العزة‬ ‫على �أ�سواره‪ ،‬وطرد ال�صهاينة من فل�سطني‪.‬‬ ‫و�أع � ��رب � ��ت �أح� �ل� ��ام ع� ��ن �أم� �ل� �ه ��ا م� ��ن جميع‬ ‫اجلهات الر�سمية وال�شعبية مبوا�صلة �إ�صرارهم‬ ‫و�سعيهم لالفراج عن جميع اال�سرى يف ال�سجون‬ ‫اال�سرائيلية‪ ،‬مبا فيهم الأ�سرى الأردنيني الذين‬

‫يبلغ ت�ع��داده��م �أك�ث�ر م��ن ‪� 23‬أ� �س�ير وا�ستعر�ضت‬ ‫التميمي جتربتها م��ع كتائب ع��ز ال��دي��ن الق�سام‬ ‫يف فل�سطني؛ ح�ي��ث روت ال�ع��دي��د م��ن الق�ص�ص‬ ‫اجلهادية‪ .‬وكانت الأ�سرية املحررة �أحالم التميمي‬ ‫ق���ض��ت يف امل�ع�ت�ق�لات ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة ق��راب��ة الع�شر‬ ‫�سنوات؛ حيث حكمت بال�سجن امل�ؤبد ‪ 16‬مرة (‪1584‬‬ ‫عاما)‪ ،‬مع تو�صية بعدم الإفراج عنها يف �أي عملية‬ ‫ت �ب��ادل حمتملة ل�ل�أ��س��رى حينها؛ ب�سبب عملية‬ ‫�سبارو ال�شهرية مع ال�شهيد عز الدين امل�صري التي‬ ‫�أدت اىل م�صرع ‪� 15‬صهيونياً‪.‬‬

‫بلغت ‪ 50‬ومنت�شرة يف مناطق العا�صمة والأغوار و�إربد‬

‫مركز البحوث‪ :‬بدء انتشار الزراعة بدون تربة يف بعض املزارع النموذجية‬ ‫العواودة هذه التقنية‬ ‫توفر ا�ستخدام املياه‬ ‫بن�سبة ال تقل عن ‪%60‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫بد�أ مركز البحوث الزراعية بن�شر‬ ‫تقنية "الزراعة ب��دون تربة" يف بع�ض‬ ‫املزارع النموذجية املنت�شرة يف عدد من‬ ‫املحافظات والتي بلغ عددها حوايل ‪،50‬‬ ‫ويف مناطق العا�صمة والأغ��وار و�إربد‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر املركز �أن ه��ذه التقنية‬ ‫�ستبد�أ يف االنت�شار قريبا‪.‬‬ ‫وقال مدير املركز في�صل العواودة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن "الزراعة ب��دون تربة‬ ‫ت��وف��ر ا��س�ت�خ��دام امل �ي��اه بن�سبة ال تقل‬ ‫ع��ن ‪ ،%60‬وت�ساعد على التخل�ص من‬ ‫م�شاكل امللوحة والأم��را���ض الفطرية‬ ‫وال �ت �ق �ل �ي��ل م� ��ن امل� �خ ��اط ��ر ال�صحية‬ ‫املرتبطة با�ستخدام املبيدات الزراعية‪،‬‬ ‫لإنتاج غذاء خال من امللوثات ال�ضارة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ل�ل��زراع��ة ب��دون ت��رب��ة �أثرا‬ ‫�إيجابيا كبريا يف حتقيق الأم��ن املائي‬ ‫والغذائي‪ ،‬وت�شجع على تنمية الإنتاج‬ ‫الزراعي املحلي يف بع�ض املناطق‪.‬‬ ‫ولفت �أنه ميكن زراعة اخل�ضروات‬ ‫كجزء ثانوي يف حديقة ال�سطح �سواء‬ ‫يف �أح��وا���ض ا�سمنتية �أو بال�ستيكية‪،‬‬ ‫با�ستخدام الطرق التقليدية يف الري‬ ‫وال �ت �� �س �م �ي��د وال � �� � �ص� ��رف‪ ،‬ك �م ��ا ميكن‬ ‫ا�ستخدامها للزراعة فوق الأ�سطح ويف‬ ‫البلكونات وعلى احلوائط‪ ،‬وميكن اي�ضا‬ ‫العمل ب�ه��ذه التكنولوجيا با�ستخدام‬

‫الزراعة بدون تربة‬

‫الإ�ضاءة ال�صناعية داخ��ل الغرف �أو يف‬ ‫البدروم �أو يف الكراج �أو �أي مكان يتخيله‬ ‫الإن�سان‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ط��رد ال � �ع� ��واودة‪� :‬إن مركز‬ ‫ال �ب �ح��وث ل �ع��ب دورا م�ه�م��ا يف �إدخ� ��ال‬ ‫ون�شر هذه التقنية من خالل الدرا�سات‬ ‫وامل �� �ش��اه��دات ال�ت��ي مت تنفيذها خالل‬ ‫ال�سنوات الع�شر املا�ضية‪� ،‬إذ ق��ام بداية‬ ‫بتجديد الو�سط التي ميكن ا�ستخدامه‬ ‫للزراعة على نطاق جت��اري يف املزارع‪،‬‬ ‫وتبني �أن ا�ستخدام "التوف الربكاين"‬ ‫يف ال��زراع��ات الأر��ض�ي��ة يعترب الأن�سب‬ ‫م��ن ح�ي��ث ت��وف��ره م��ن م���ص��ادر حملية‬ ‫والأرخ � ��� ��ص ب��امل �ق��ارن��ة م ��ع الأوا�� �س ��ط‬

‫الأخ ��رى‪ .‬كما �ساعد امل��رك��ز على و�ضع‬ ‫ب��رام��ج ت�سميد منا�سب ل�ه��ذه التقنية‬ ‫ل �ل �ع��دي��د م ��ن امل �ح��ا� �ص �ي��ل‪ ،‬ومت تنفيذ‬ ‫ع� ��دد م ��ن امل �� �ش ��اه ��دات ع �ل��ى م�ستوى‬ ‫مزارع جتارية وحدائق منزلية وزراعة‬ ‫الأ�سطح يف عدد من مناطق اململكة‪.‬‬ ‫وب�ي��ن ال� � �ع � ��واودة وج � ��ود �شركات‬ ‫حملية متخ�ص�صة يف جم��ال الزراعة‬ ‫ب��دون تربة‪ ،‬تعمل على توفري وحدات‬ ‫حقن الأ�سمدة ومعايرة حملول التغذية‬ ‫وخ�ل�ط��ات �أ��س�م��دة ج��اه��زة للمحا�صيل‬ ‫املختلفة‪ .‬كما �أن هناك الآن �أحوا�ضا‬ ‫بال�ستيكية جاهزة لهذا النظام‪ ،‬وهي‬ ‫تقدم اخلدمات للمواطنني‪.‬‬

‫وح� � ��ول ت �ق �ن �ي��ات امل �� �س �ت �خ��دم��ة يف‬ ‫"الزراعة بال تربة" ق��ال املتخ�ص�ص‬ ‫م�ع�ين ال�ق��ري��وت��ي م��ن امل��رك��ز الوطني‬ ‫للبحوث والإر�شاد الزراعي‪� :‬إن املق�صود‬ ‫ب �ه��ذه ال ��زراع ��ة ا� �س �ت �خ��دام امل �ي��اه التي‬ ‫حت �ت��وي ع�ل��ى امل �ح �ل��ول امل �غ��ذي كو�سط‬ ‫زراع��ي عرب ا�ستخدام �أح��وا���ض خا�صة‪،‬‬ ‫وي�ت��م ت��زوي��د املحلول امل�غ��ذي للنباتات‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل �ضرورة‬ ‫توفر م�صدر دائ��م للأك�سجني‪ ،‬وهذه‬ ‫الطريقة ت�شبه طريقة تربية الأ�سماك‬ ‫يف الأح ��وا� ��ض‪ .‬وا��س�ت�ع��ر���ض القريوتي‬ ‫م� �ب��ررات ه� ��ذه ال� ��زراع� ��ة ب �ق��ول��ه �إنها‬ ‫انت�شرت يف العديد من ال��دول لأ�سباب‬ ‫�أهمها االنت�شار العمراين‪ ،‬وعدم توفر‬ ‫م�ساحات �أر�ضية للزراعة‪� ،‬إذ انت�شرت‬ ‫ط��ري�ق��ة زراع ��ة الأ��س�ط��ح �أو م��ا ي�سمى‬ ‫باحلدائق امل�صغرة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ق��ري��وت��ي �إن ه��ذه التقنية‬ ‫انت�شرت اي�ضا يف املناطق ال�ت��ي تعاين‬ ‫م��ن �شح م�ي��اه ال��ري املنا�سبة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫�أ� �س �ع��اره��ا وه ��ذه احل��ال��ة ت�ن�ط�ب��ق على‬ ‫العديد من امل��زارع يف الأردن متاما‪� ،‬إذ‬ ‫�إن ا�ستخدام هذه التقنية يوفر ما بني‬

‫‪ %60-50‬م��ن م�ي��اه ال��ري باملقارنة مع‬ ‫ال��زراع��ة ب��ال�ترب��ة‪ .‬وب�ين �أن "الزراعة‬ ‫ب�لا تربة" ت � ��ؤدي اىل احل���ص��ول على‬ ‫�إنتاج وفري على مدار العام دون احلاجة‬ ‫لإجراء العمليات التح�ضريية للزراعة‬ ‫مثل احل��راث��ة‪ ،‬كما ت�ساهم يف حت�سني‬ ‫الإن �ت��اج كما ون��وع��ا م��ن خ�لال التحكم‬ ‫يف نوعية وتركيز الأ�سمدة امل�ستخدمة‬ ‫فيها‪ ،‬وم��ن فوائدها ع��دم وج��ود حاجة‬ ‫ل�ع�م�ل�ي��ات حت���ض�ير الأر� � ��ض للزراعة‪،‬‬ ‫فيمكن �إجراء الزراعات املتتالية‪� ،‬أي يتم‬ ‫خلع النباتات املنتهية والزراعة مبا�شرة‬ ‫بعدها‪ ،‬وال حتتاج اىل دورة زراع�ي��ة �أو‬ ‫فرتات طويلة للتعقيم‪.‬‬ ‫وق��ال �إن هذه الزراعة ال ت�ستخدم‬ ‫الرتبة مطل ًقا يف نظمها املتعددة‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل �أنه من ال�ضروري �أن نعرف ما هي‬ ‫الرتبة ومكوناتها و�أنواعها‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن يف ظ � ��روف � �ش��ح املياه‬ ‫ن���س�ع��ى ل�ن���ش��ر ه ��ذه ال�ت�ق�ن�ي��ة احلديثة‬ ‫لإفادة املواطنني يف خمتلف املحافظات‬ ‫والأري��اف والبوادي واملخيمات‪ ،‬وزراعة‬ ‫املحا�صيل يف امل�ساحات املتوفرة لديهم‬ ‫يف منازلهم‪ ،‬ومب��ا يخفف �أع�ب��اء �شراء‬ ‫بع�ض املنتجات من اخل�ضار والفواكه‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪ :‬ن �ح��ن يف م��رك��ز البحوث‬ ‫الزراعية م�ستعدون للتعاون يف ن�شرها‬ ‫وتقدمي اخلربات املطلوبة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الجعافرة ‪ 9.5 :‬ماليني دينار موازنة بلدية الرصيفة للعام الحالي‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أ�شار رئي�س جلنة بلدية الر�صيفة املهند�س عي�سى اجلعافرة �إىل �أن موازنة بلدية الر�صيفة للعام احلايل بلغت (‪ )9.5‬ماليني دينار بدون‬ ‫�أي عجز مايل حيث مت رفع املوازنة �إىل وزارة البلديات لإقرارها م�شريا �إىل �أن البلدية �ستقوم بتنفيذ عدد من امل�شاريع اخلدمية �إ�ضافة �إىل‬ ‫�سعي البلدية لتح�سني �إيراداتها من خالل جمموعة من امل�شاريع اال�ستثمارية التي ت�ساهم يف رفد موازنة البلدية خا�صة وان ‪ % 43‬من املوازنة‬ ‫تذهب كرواتب ملوظفي البلدية البالغ عددهم ‪ 1200‬موظف وعامل يف خمتلف املجاالت ‪.‬‬ ‫وح� ��ول امل �� �ش��اري��ع اال� �س �ت �ث �م��اري��ة ل�ل�ب�ل��دي��ة �أ�شار‬ ‫اجلعافرة �إىل م�شروع �إع��ادة ت�أهيل الطابق الأر�ضي‬ ‫ملجمع الأح� ��وال امل��دن�ي��ة لإن���ش��اء خم��ازن ا�ستثمارية‬ ‫فور انتقال املحكمة �إىل مبناها اجلديد يف الر�صيفة‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ب�ن��اء ط��اب��ق ا��س�ت�ث�م��اري ج��دي��د للمجمع‬ ‫بالتعاون مع وزارة التخطيط �أما فيما يتعلق باملنطقة‬ ‫احلرفية �أ�شار اجلعافرة �إىل �أن امل�شروع يف مراحله‬ ‫النهائية بحيث �سي�ضم ‪ 69‬خم��زن �سيتم ت�أجريها‬ ‫لأ�صحاب املهن احلرفية املختلفة التي �سيتم �إخراجها‬ ‫من داخل التجمعات ال�سكنية مبا �سي�ساهم بتح�سني‬ ‫الو�ضع ال�صحي والبيئي يف املدينة ‪.‬‬ ‫و�أك��د اجلعافرة �أن م�شاريع تعبيد وفتح الطرق‬ ‫�ستكون على ر�أ�س �أولويات البلدية حيث �سيتم طرح‬ ‫م�شروع خلطات �إ�سفلتية لتعبيد ال�ط��رق لتنفيذها‬ ‫منت�صف �شهر �آذار امل�ق�ب��ل ب�سبب ال �ظ��روف اجلوية‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل م�شروع لفتح وتعبيد ال�ط��رق للمناطق‬ ‫الغري خمدومة بالطرق بحيث ي�صل لكل بيت �شارع‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بامل�سلخ البلدي �أ�شار اجلعافرة �إىل‬ ‫�أن امل�سلخ املوجود حاليا �سيتم العمل فيه م�ؤقتا �إىل‬

‫حني ا�ستكمال م�شروع بناء م�سلخ جديد ي�ضم �سوقا‬ ‫للحوم بالتعاون مع �أمانة عمان وبلدية الزرقاء بكلفة‬ ‫‪ 10‬ماليني دينار يف منطقة الغباوي حيث مت طرح‬ ‫ع�ط��اء امل���ش��روع ال��ذي م��ن امل�ت��وق��ع اجن ��ازه م��ع نهاية‬ ‫العام احلايل ‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �إىل ع��دد م��ن امل���ش��اري��ع ال �ت��ي تنوي‬ ‫البلدية تنفيذهما ومنها ت�أهيل و�صيانة �شبكات‬ ‫الإن��ارة �إ�ضافة �إىل ا�ستكمال م�شروع �إع��ادة ت�أهيل‬ ‫اجلزر الو�سطية وبناء الأر�صفة واالطاريف و�إقامة‬ ‫ج��دران ا�ستنادية وم�شروع ت�صريف مياه الأمطار‬ ‫يف عدد من الب�ؤر التي ت�شهد جتمعا ملياه الأمطار‬ ‫وم�شروع تهذيب وت�شجري ح��واف ال�سيل حيث مت‬ ‫�شراء امل��واد ال�لازم��ة للم�شروع ور�صد املخ�ص�صات‬ ‫املالية م��ن امل��وازن��ة لتنفيذه �إ��ض��اف��ة �إىل امل�ساهمة‬ ‫يف ا�ستكمال البنية التحتية مل�شاريع املكارم امللكية‬ ‫يف الر�صيفة بالتعاون م��ع اجل�ه��ات املخت�صة حيث‬ ‫مت االنتهاء من �إع��داد املخططات ال�لازم��ة مل�شروع‬ ‫ح ��دائ ��ق امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين يف م �ن �ط �ق��ة تالل‬ ‫ال�ف��و��س�ف��ات مب���س��اح��ة ‪ 80‬دومن ومت رف ��ع امل�شروع‬

‫يوم علمي للمهندسات يف نقابة املهنسني‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أق��ام��ت جل�ن��ة امل�ه�ن��د��س��ات وجل�ن��ة املهند�سني‬ ‫ال�شباب يف �شعبة الهند�سة املدنية وجلان املهند�سات‬ ‫يف فروع النقابة مب�شاركة الع�شرات من املهند�سات‬ ‫‪.‬يوماً علمية مفتوحاً للمهند�سات الأردنيات حتت‬ ‫عنوان "املهند�سة املدنية ‪ ..‬لن�صنع التميز معا"‪.‬‬ ‫وب�ين نائب نقيب املهند�سني املهند�س ماجد‬ ‫الطباع �أن نقابة املهند�سني ت�ق��دم رع��اي��ة حثيثة‬ ‫ل�ل�م�ه�ن��د��س��ات الأردن � �ي� ��ات ف �ه��ي ق��د ��ش�ك�ل��ت جلنة‬ ‫تطوعية خا�صة تعنى ب�ش�ؤون املهند�سة الأردنية‬ ‫ت�ق��دم م��ن خاللها �سل�سلة ك�ب�يرة م��ن الفعاليات‬ ‫والأن�شطة املتنوعة التي ترتقي مب�ستوى املهند�سة‬ ‫الأردنية ولها انعكا�س ايجابي على حميطها م�ؤكداً‬ ‫حر�ص جمل�س النقابة على تقدمي املزيد من هذا‬ ‫الدعم‪.‬‬ ‫ع�ضو جمل�س �شعبة الهند�سة املدنية املهند�س‬ ‫خ��ال��د �أب ��و رم ��ان �أ� �ش��ار �إىل ال��دع��م ال ��ذي يقدمه‬ ‫جمل�س النقابة وجمال�س ال�شعب الهند�سية جلهود‬

‫املهند�سة الأردن �ي��ة كما ي�ق��دم لها ال��دع��م الدائم‬ ‫وامل�ستمر ل�لارت�ق��اء ب��أدائ�ه��ا وفعالياتها وتذليل‬ ‫ال�صعوبات التي تواجهها يف اخذ دوره��ا الطبيعي‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت رئي�سة جلنة املهند�سات يف نقابة‬ ‫املهند�سني املهند�سة مها �أب��و ه��دب��ة ال ��دور الذي‬ ‫ت �ق��وم ب��ه ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين يف رع��اي��ة املهند�سة‬ ‫الأردن � �ي� ��ة وال� � ��دور ال �ف��اع �ل��ة ال� ��ذي ت�ل�ع�ب��ه جلنة‬ ‫املهند�سات يف التوا�صل مع املهند�سات الأردنيات يف‬ ‫خمتلف مواقع عملهم‪ .‬كما ا�ستعر�ضت �أبو هدبة‬ ‫�سل�سلة الفعاليات التي قامت بها جلنة املهند�سات‬ ‫يف خ��دم��ة املهند�سة الأردن �ي��ة و�سل�سلة اللقاءات‬ ‫وامل�ؤمترات التي مت عقدها للتوا�صل مع املهند�سة‬ ‫الأردنية والعربية‪ .‬ودعت �أبو هدبة كافة املهند�سات‬ ‫للتوا�صل مع نقابتهم واال�ستفادة من اخلدمات‬ ‫املميزة التي تقدمها والعمل على امل�شاركة يف كافة‬ ‫ال ��دورات العلمية وتطوير �أدائ �ه��م وم�ستوياتهم‬ ‫يف م��واق��ع عملهم لإظ �ه��ار ال���ص��ورة امل���ش��رق��ة عن‬ ‫املهند�سة الأردنية �أينما كانت يف موقع عملها‪.‬‬

‫«التكنولوجيا» مثلت الجامعات األردنية والعربية‬ ‫بجدارة خالل مؤتمر‪ FDI‬الدولي يف ماليزيا‬ ‫الرمثا – فار�س القرعاوي‬ ‫مثلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية‬ ‫العامل العربي خالل امل�ؤمتر التا�سع ع�شر للإحتاد‬ ‫العاملي لأط�ب��اء الأ��س�ن��ان ‪ FDI‬ال��ذي ا�ست�ضافته‬ ‫العا�صمة امل��ال�ي��زي��ة ك��واالمل �ب��ور‪ .‬وح�صل د‪.‬حيدر‬ ‫الوائلي من كلية طب الأ�سنان من جامعة العلوم و‬ ‫التكنولوجيا على املرتبة الثانية خالل امل�ؤمتر عن‬

‫املحا�ضرة التي قدمها مب�شاركة د‪�.‬سوزان اخلطيب‪،‬‬ ‫حيث حملت املحا�ضرة عنوان ( ا�ستخدام العالج‬ ‫ال�ضوئي الدايناميكي كم�ضاد بكتريي م�ساعد‬ ‫لعالج مر�ضى التهابات الن�سج الدائمة للأ�سنان)‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �أك�ثر من ‪ 35‬باحثا وعاملا دوليا‬ ‫من �أوروب��ا والواليات املتحدة الأمريكية وال�شرق‬ ‫الأق�صى‪ ،‬قد �شاركوا يف امل�ؤمتر‪ ،‬علما ب�أن جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا كانت املمثل العربي الوحيد‪.‬‬

‫األمسية العائلية ( األسرة االيجابية )‬ ‫يف جمعية خليل السالم الخريية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ض �م��ن ب ��رن ��ام ��ج التوجيه‬ ‫وال� �ت ��وع� �ي ��ة الأ� � �س� ��ري� ��ة نظمت‬ ‫جمعية خليل ال���س��امل اخلريية‬ ‫�أم �� �س �ي��ة ل �ل �ع��ائ�ل�ات ب� �ع� �ن ��وان (‬ ‫الأ� � �س� ��رة االي �ج��اب �ي��ة) بح�ضور‬ ‫خ�م����س وع���ش��ري��ن ع��ائ�ل��ة وذلك‬ ‫�ضمن �سل�سلة الأم�سيات العائلية‬ ‫املخطط لها من خالل فعاليات‬ ‫املركز الثقايف وخطته للدورات‬ ‫ال �ت��دري �ب �ي��ة وال �ت��وع��وي��ة والتي‬ ‫ت� �ه ��دف �إىل ت� �ع ��زي ��ز امل � �ه� ��ارات‬ ‫االجتماعية التنموية والثقافية‬ ‫واملهنية كما وت�أتي هذه الأم�سية‬ ‫ا�ستكماال لربنامج اجلمعية يف‬ ‫خدمة املجتمع ‪ ..‬وقدم الدكتور‬ ‫م �ن��ذر احل� ��اج ح���س��ن م��دي��ر عام‬ ‫اجلمعية امل��ادة التي �أعدها على‬ ‫�شكل ور�شة عمل تدريبية �شارك‬ ‫ف�ي�ه��ا �أف � ��راد ال�ع��ائ�ل��ة بالتفاعل‬ ‫مع فقرات الربنامج والتمارين‬

‫من الأم�سية العائلية‬

‫الذهنية والفكرية التي ت�ضمنتها‬ ‫ال��ور��ش��ة ‪ .‬وق��دم ال��دك�ت��ور احلاج‬ ‫ح�سن لفكرة االيجابية باالعتماد‬ ‫ع �ل��ى ق� ��وان �ي�ن ال �ع �ق��ل والنقد‬ ‫االيجابي‪ ،‬مبينا اخلطوات التي‬ ‫يجب �أن ي�سلكها وال�ط��رق التي‬ ‫ميكن ل�ل�أ��س��رة م��ن خاللها بث‬ ‫روح االي �ج��اب �ي��ة ل� ��دى خمتلف‬ ‫�أف ��راده ��ا وذل ��ك ب��االع�ت�م��اد على‬ ‫مراجع علمية موثوقة‪ ،‬حتدث‬

‫من خاللها على كيفية بث روح‬ ‫النجاح يف �أنف�سنا ويف �أبناءنا‪.‬‬ ‫وحت��دث الدكتور عن طرق‬ ‫التفكري الإيجابية واالبتعاد عن‬ ‫نظرات الت�شا�ؤم التي ت ��ؤدي �إىل‬ ‫الف�شل‪.‬‬ ‫وت � �ف� ��اع� ��ل امل � �� � �ش� ��ارك� ��ون يف‬ ‫الأم�سية العائلية �إيجابا‪ ،‬داعني‬ ‫�إىل تنظيم دورات �أخ� ��رى تهم‬ ‫العائالت والأبناء‪.‬‬

‫لوزارتي البلديات والبيئة حيث مت طرح عطاء لبناء‬ ‫�أ�سوار للحدائق كمرحلة �أولية لي�صار بعد ذلك �إىل‬ ‫بدء تنفيذ امل�شروع‪.‬‬ ‫وح� ��ول ال �� �ش �ك��اوى امل �ت �ع �ل �ق��ة ب� ��أو�� �ض ��اع الطرق‬ ‫خا�صة يف منطقة اجلبل ال�شمايل نتيجة احلفريات‬ ‫الناجتة عن امل�شروع ال�صيني لت�أهيل �شبكات املياه‬ ‫�أ�شار اجلعافرة �إىل �أن م�شروع ال�شركة ال�صينية يف‬ ‫مراحله النهائية وه��و قيد الت�سليم ف��ور االنتهاء‬ ‫م��ن ال�ف�ح��و��ص��ات ال�ف�ن�ي��ة خل �ط��وط امل �ي��اه ل�ضمان‬ ‫عدم وجود �أي ت�سريب للمياه‪ ،‬م�ؤكدا على التن�سيق‬ ‫وامل�ت��اب�ع��ة امل�ستمرة م��ن قبل البلدية م��ع امل�شروع‬ ‫لل��إ� �س��راع يف ت���س��وي��ة ت �ل��ك احل �ف��ري��ات وتعبيدها‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ان البلدية عملت على �إع��ادة الأو�ضاع‬ ‫ملعظم الطرق الرئي�سية التي كانت �ضمن امل�شروع‬ ‫لرفع املعاناة عن املواطنني رغم �أن �إع��ادة الأو�ضاع‬ ‫هي من مهام ال�شركة املنفذة للم�شروع فيما ال تزال‬ ‫بع�ض الطرق بانتظار ت�سويتها نتيجة اكت�شاف خلل‬ ‫يف التمديدات‪.‬‬ ‫وحت� � ��دث اجل� �ع ��اف ��رة ح � ��ول واق� � ��ع ال �ن �ظ��اف��ة يف‬

‫اجلعافرة يتحدث ملندوب ال�سبيل‬

‫الر�صيفة م�شريا �إىل ال�ضغط الهائل ال��ذي يواجه‬ ‫ق�سم النظافة يف البلدية نتيجة الكثافة ال�سكانية‬ ‫العالية يف املدينة حيث يعمل يف الق�سم ‪ 500‬عامل‬ ‫�إ�ضافة �إىل ‪� 18‬ضاغطة وغريها من الآليات م�شريا‬ ‫�إىل �أن ن�سبة الر�ضا عن واق��ع النظافة يف الر�صيفة‬ ‫هي ‪60‬يف املئة م�ؤكدا على �أهمية تعاون املواطنني من‬ ‫خالل طرح النفايات يف الأوقات والأماكن املخ�ص�صة‬ ‫جلمعها من قبل عمال النظافة م�شريا �إىل �أن البلدية‬ ‫�ستعمل على دع��م ق�سم النظافة ب��الآل�ي��ات الالزمة‬

‫�إ��ض��اف��ة �إىل معاجلة نق�ص ع��دد ع�م��ال النظافة من‬ ‫خالل رفد البلدية بعمال جدد للنظافة بعد احل�صول‬ ‫على موافقة وزارة البلديات‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب �ق��رار رئ��ا� �س��ة ال � ��وزراء بال�سماح‬ ‫لأ� �ص �ح��اب امل �ن ��ازل امل �ق��ام��ة ع �ل��ى �أرا�� �ض ��ي ال ��دول ��ة يف‬ ‫الر�صيفة باحل�صول على �إذن �إ�شغال لتمديد املياه‬ ‫والكهرباء ملنازلهم �أ��ش��ار اجل�ع��اف��رة �إىل �أن البلدية‬ ‫بانتظار و�صول التعليمات املتعلقة باّلية �إعطاء تلك‬ ‫الت�صاريح من قبل وزارة البلديات ‪.‬‬

‫الجامعة األملانية األردنية تحتفل بتخريج طلبة‬ ‫دبلوم التأهيل البصري‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتفلت اجلامعة االمل��ان�ي��ة االردنية‬ ‫برعاية االمري رعد بن زيد كبري االمناء‬ ‫ب�ت�خ��ري��ج ال �ف ��وج اخل��ام ����س م ��ن الطلبة‬ ‫امل �ل �ت �ح �ق�ين ب�ب�رن ��ام ��ج دب � �ل ��وم الت�أهيل‬ ‫الب�صري يف اجلامعة وعددهم ‪ 14‬طالبا‬ ‫وطالبة من الأردن وفل�سطني والكونغو‬ ‫وكينيا واليمن‪.‬‬ ‫وثمن االمري يف كلمته خالل احلفل‬ ‫اهتمام اجلامعة ب�ه��ذا التخ�ص�ص الذي‬ ‫ي�ت�م�ي��ز ب��ان���س�ج��ام��ه م��ع الإ�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية للأ�شخا�ص ذوي الإعاقة �ضمن‬ ‫حم��ور التعليم‪ ،‬م ��ؤك��دا ان ه��ذا التوجه‬ ‫يحقق ال�شراكة التي تو�صل الأ�شخا�ص‬ ‫م��ن ذوي الإع��اق��ة �إىل ال��دم��ج الرتبوي‬ ‫�ضمن حياة كرمية وم�ستدامة توفر لهم‬ ‫العي�ش الكرمي يف جمتمعاتهم‪.‬‬ ‫واع� � ��رب االم �ي��ر رع� ��د ع ��ن �سعادته‬ ‫باحت�ضان ال�برن��ام��ج طلبة م��ن خمتلف‬ ‫ال��دول العربية والعاملية ومنها فل�سطني‬

‫الأمري رعد يكرم اخلريجني‬

‫(غ � ��زه) وال �ك��ون �غ��و وك�ي�ن�ي��ا وال �ي �م��ن اىل‬ ‫ج��ان��ب الأردن‪ ،‬م��ؤك��دا ان خم��رج��ات هذا‬ ‫التخ�ص�ص ��س�ت�خ��دم االط �ف��ال م��ن ذوي‬ ‫الإعاقة يف تلك البلدان‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اجلامعة لبيب اخل�ضرا‬

‫ان وجود برامج ت�أهيلية يف خدمة املجتمع‬ ‫ه��ي اح��د اع�م��ال اجل��ام�ع��ة ال�ت��ي متيزها‪،‬‬ ‫م � ��ؤك ��دا ح ��ر� ��ص اجل��ام �ع��ة ع �ل��ى خدمة‬ ‫املجتمع امل�ح�ل��ي مب��ن فيهم الطلبة من‬ ‫ذوي الإعاقة الب�صرية‪.‬‬

‫وب�ي�ن �أن اجل��ام �ع��ة ط� ��ورت برنامج‬ ‫ال�ت��أه�ي��ل ال�ب���ص��ري خ�ل�ال ارب �ع��ة اع ��وام‪،‬‬ ‫امي��ان��ا منها ب�ت��وف�ير امل��در��س�ين املدربني‬ ‫وامل� ��ؤه� �ل�ي�ن مب ��ا مي �ك �ن �ه��م ال �ت �ع��ام��ل مع‬ ‫املكفوفني يف خمتلف املدار�س واملراكز يف‬ ‫ب�ل��دان�ه��م‪ .‬م��ن جهته ع��ر���ض عميد كلية‬ ‫العلوم الطبية التطبيقية عقيل القزويني‬ ‫الربامج التي تقدمها اجلامعة يف جمال‬ ‫التعامل مع الإعاقة الب�صرية‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫اخلريجني ه��م ع��ون ملجتمعاتهم يف هذا‬ ‫التخ�ص�ص‪ .‬وقدمت مديرة برامج الت�أهيل‬ ‫الرتبوي نتلي بو�سيري�س عر�ضا حول اهم‬ ‫املرتكزات التي ا�ستند اليها الربنامج يف‬ ‫ت�أهيل الطلبة يف هذا التخ�ص�ص‪.‬‬ ‫و�أل � �ق� ��ت ال �ط ��ال �ب �ت ��ان ع �ب�ي�ر �صيام‬ ‫م��ن االردن ول �ي��ا ج�ي�رو ب�ي�ق��و م��ن كينيا‬ ‫ك�ل�م��ات اخل��ري�ج�ين ع�برت��ا خاللهما عن‬ ‫�شكرهما ل�سمو الأم�ير رعد لدعمه لهذا‬ ‫الربنامج‪.‬‬ ‫ويف نهاية احلفل �سلم االم�ير رعد‬ ‫ال�شهادت للطلبة اخلريجني‪.‬‬

‫مناقشة رسالتي ماجستري يف جامعة جـدارا‬ ‫اربد‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نوق�شت يف كلية االقت�صاد‬ ‫والأع � �م� ��ال يف ق �� �س��م املحا�سبة‬ ‫ر��س��ال��ة ماج�ستري للطالب �إياد‬ ‫خليل �أب ��و احل��ق ب�ع�ن��وان‪" :‬دور‬ ‫ال �ت��دق �ي��ق ال��داخ �ل��ي يف حت�سني‬ ‫كفاءة نظم املعلومات املحا�سبية‬ ‫املحو�سبة يف ال�شركات امل�ساهمة‬ ‫العامة ال�صناعية االردنية"‪.‬‬ ‫ه��دف��ت ه ��ذه ال��درا� �س��ة اىل‬ ‫ال� �ت� �ع ��رف ع �ل ��ى دور التدقيق‬ ‫الداخلي يف حت�سني كفاءة نظم‬ ‫املعلومات املحا�سبية املحو�سبة‬ ‫يف ال���ش��رك��ات امل���س��اه�م��ة العامة‬ ‫ال�صناعية االردن �ي��ة م��ن خالل‬ ‫التعرف على م�ساهمة التدقيق‬ ‫ال� ��داخ � �ل� ��ي يف حت �� �س�ي�ن ك� �ف ��اءة‬ ‫امل��دخ�ل�ات وم �ع��اجل��ة العمليات‬ ‫وخم � ��رج � ��ات ن� �ظ ��م امل �ع �ل��وم ��ات‬ ‫املحا�سبية املحو�سبة‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫وج��ه نظر امل��دق�ق�ين الداخليني‬ ‫وموظفي تكنولوجيا املعلومات‬ ‫يف تلك ال�شركات‪.‬‬ ‫وت��و��ص�ل��ت ال��درا� �س��ة اىل �أن‬ ‫التدقيق ال��داخ�ل��ي يف ال�شركات‬ ‫امل �� �س��اه �م��ة ال �ع��ام��ة ال�صناعية‬ ‫االردنية ي�سهم يف حت�سني كفاءة‬ ‫امل��دخ�لات وم�ع��اجل��ة العمليات‪،‬‬ ‫وحت �� �س�ي�ن ك � �ف� ��اءة خمرجاتها‬ ‫ب��درج��ة ك �ب�يرة م��ن وج �ه��ة نظر‬

‫اياد �أبو احلق �أثناء املناق�شة‬

‫ع�ي�ن�ت��ي ال ��درا�� �س ��ة‪ ،‬وان هنالك‬ ‫ف ��روق ��ات ج��وه��ري��ة ذات دالل ��ة‬ ‫اح�صائية فيما يتعلق مب�ساهمة‬ ‫ال �ت��دق �ي��ق ال��داخ �ل��ي يف حت�سني‬ ‫كفاءة نظم املعلومات املحا�سبية‬ ‫امل �ح��و� �س �ب��ة ل �� �ص��ال��ح املدققني‬ ‫الداخليني‪.‬‬ ‫وتكونت جلنة املناق�شة من‬ ‫ح���س�ين �أح �م��د دح� ��دوح م�شرفاً‬ ‫ورئي�ساً وحممد املومني مناق�شاً‬ ‫داخلياً ومي�شيل �سويدان مناق�شاً‬

‫خ ��ارج �ي �اً‪ ،‬ويف ن �ه��اي��ة املناق�شة‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال �ل �ج �ن��ة م �ن��ح الطالب‬ ‫درجة املاج�ستري‪.‬‬ ‫كما نوق�شت يف كلية العلوم‬ ‫ال �ت�رب ��وي ��ة يف ق �� �س��م القيا�س‬ ‫وال� �ت� �ق ��ومي ر� �س ��ال ��ة ماج�ستري‬ ‫بعـنوان "تطوير مقيا�س لتقدير‬ ‫درج �ـ��ة فاعلية �أداء املعلمني يف‬ ‫�ضوء الكفايات التعليمية"‪.‬‬ ‫وهدفت الدرا�سة اىل تطوير‬ ‫م �ق �ي��ا���س ع �ل��ى �أن ي �ت��وف��ر لهذا‬

‫امل �ق �ي��ا���س دالالت � �ص��دق وثبات‬ ‫م�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬مي �ك��ن ال ��وث ��وق ب��ه يف‬ ‫تقدير درجة فاعلية �أداء املعلمني‬ ‫يف � �ض��وء ال �ك �ف��اي��ات التعليمية‪،‬‬ ‫ويكون �صاحلاً للتطبيق يف كل من‬ ‫مدار�س وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫وم��دار���س وكالة الغوث الدولية‬ ‫يف االردن‪ ،‬ومتحور املقيا�س حول‬ ‫خ�م���س��ة جم� ��االت وه ��ي (جمال‬ ‫التخطيط ل�ل�ت��دري����س‪ ،‬وجمال‬ ‫تنفيذ ال�ت��دري����س‪ ،‬وجم��ال ادارة‬

‫توزيع طرود غذائية ألسر الالجئني السوريني يف املفرق‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫وزعت نقابة املهند�سني يف حمافظة املفرق طروداً‬ ‫غ��ذائ �ي��ة لأ� �س��ر ال�لاج �ئ�ين ال���س��وري�ين يف امل �ف��رق كما‬ ‫تقيم النقابة غداً الثالثاء يوماً طبياً مفتوحاً للأ�سر‬ ‫ال���س��وري��ة ال�لاج�ئ��ة يف حمافظة امل�ف��رق ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫امل�ست�شفى التخ�ص�صي وجمعية �شباب و�شابات املفرق‪.‬‬ ‫رئ�ي����س جم�ل����س ف ��رع حم��اف�ظ��ة امل �ف��رق يف نقابة‬ ‫املهند�سني امل�ه�ن��د���س ع�ب��د اهلل ال�ي�م��اين �أ� �ش��ار �إىل �أن‬ ‫ال��واج��ب الإن���س��اين يتطلب م��ن اجلميع تقدمي كافة‬ ‫�أوج��ه الدعم وامل�ساعدة لأ�شقائنا ال�سوريني والوقوف‬ ‫�إىل جانبهم يف هذه املحنة التي ميرون بها‪.‬‬ ‫وبني اليماين �أن النقابة قامت ويف �إط��ار حملتها‬ ‫الإغ��اث��ة التي �أطلقتها �سابقاً بتوزيع ما يزيد عن ‪50‬‬

‫ط ��رداً غ��ذائ�ي�اً يف مناطق اخل��ال��دي��ة وق��رى ال�سرحان‬ ‫وعدد من �أحياء مدينة املفرق كما �ستقيم اليوم الطبي‬ ‫امل�ج��اين حيث �سيتم ت��وزي��ع حليب الأط�ف��ال والأدوي ��ة‬ ‫املجانية والك�شف الطبي ال�ك��ام��ل ب��وج��ود نخبة من‬ ‫الأط�ب��اء املخت�صني م��ن امل�ست�شفى التخ�ص�صي الذي‬ ‫قام بالتربع لهذه احلملة‪ .‬وكانت نقابة املهند�سني قد‬ ‫�أطلقت يف وقت �سابق حملة �إغاثة لن�صرة الالجئني من‬ ‫�أبناء ال�شعب ال�سوري حيث �أعلنت عن فتح باب التربعات‬ ‫وامل���س��اع��دات املالية يف جميع فروعها يف املحافظات‪،‬‬ ‫ف�ضال عن مركزها الرئي�سي يف جممع النقابات املهنية‬ ‫يف عمان‪ .‬و�أهابت النقابة بجميع �أبناء ال�شعب لتقدمي‬ ‫تربعاتهم دع�م�اً لأ�شقائهم م��ن الالجئني ال�سوريني‬ ‫وم�ساعدتهم يف ت�أمني حياتهم يف ظل الظروف اجلوية‬ ‫ال�صعبة وبعدهم عن وطنهم‪.‬‬

‫خالد �أبو الهيجا وجلنة املناق�شة‬

‫ال� ��� �ص ��ف‪ ،‬وجم� � ��ال تكنولوجيا‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات واالت �� �ص��االت وجمال‬ ‫التقومي)‪.‬‬ ‫ول�ل��اج� ��اب� ��ة ع� �ل ��ى �أ�سئلة‬ ‫ال ��درا�� �س ��ة ف �ق��د ج� ��رى تطبيق‬ ‫امل�ق�ي��ا���س ع�ل��ى عينه م�ك��ون��ة من‬ ‫(‪ )286‬م��دي��راً وم��دي��رة و(‪)106‬‬ ‫م�شرفني وم�شرفات يف املدار�س‬ ‫التابعة لوزارة الرتبية والتعليم‬ ‫وامل � � ��دار� � � ��س ال� �ت ��اب� �ع ��ة ل ��وك ��ال ��ة‬ ‫الغوث الدولية يف منطقة �إربد‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫وت� �ب�ي�ن م� ��ن خ �ل��ال نتائج‬ ‫هذه الدرا�سة �أن املقيا�س يتمتع‬ ‫ب � ��دالالت � �ص��دق وث� �ب ��ات عالية‬ ‫ت��ؤه�ل��ة ليكون يف م��وق��ع مقبول‬ ‫بني مقايي�س الكفايات املوجودة‬ ‫على ال�ساحة الرتبوية‪ .‬كما �أن‬ ‫ف�ق��رات املقيا�س تتمتع بقدرات‬ ‫متييزية جيدة ومقبولة بح�سب‬ ‫م�ع��اي�ير اب ��ل ‪ Ebel‬ال �ت��ي تعترب‬ ‫ان ال�ف�ق��رة ال�ت��ي ت��زي��د قدراتها‬ ‫التمييزية عن (‪ )0,30‬هي فقرة‬ ‫جيدة‪.‬‬ ‫وتكونت جلنة املناق�شة من‬ ‫�أح�م��د قوا�سمة م�شرفاً ورئي�ساً‬ ‫ومعت�صم العكور مناق�شاً خارجياً‬ ‫وب ��دري ��ة ال �� �س��ام��رائ��ي مناق�شاً‬ ‫داخلياً‪ .‬ويف نهاية املناق�شة �أعلنت‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة م �ن��ح ال� �ط ��ال ��ب درج ��ة‬ ‫املاج�ستري‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪5‬‬

‫تن�شيط امل�ست�شارين العماليني لت�سويق الكفاءات الأردنية يف اخلليج وليبيا‬

‫«العمل» تفعل نظام التوظيف‬ ‫االلكرتوني وتوسع نطاق الخدمات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تنوى وزارة العمل تفعيل نظام التوظيف االلكرتوين وتو�سيع نطاق خدماته مبا ي�ؤدي �إىل‬ ‫ربط الباحثني عن عمل مع فر�ص العمل املتاحة و�سرعة احل�صول على عمل الئق‪ ،‬بح�سب وزير‬ ‫العمل ماهر الواكد الذي قال �إن ن�صف املتعطلني من الأردنيني كانت م�ستوياتهم التعليمية تقل‬ ‫عن الثانوية‪ ،‬ومن حتديات �سوق العمل �ضعف م�شاركة القطاع اخلا�ص وم�ؤ�س�سات املجتمع املحلي‬ ‫يف تدريب وت�شغيل الأردنيني‪.‬‬ ‫و�شدد الواكد على �أهمية تفعيل دور امل�ست�شارين‬ ‫العماليني لت�سويق الكفاءات الأردنية يف دول اخلليج‬ ‫وليبيا‪.‬‬ ‫ال��واك��د �أك��د �أن دور ال ��وزارة يف مواجهة البطالة‬ ‫وحتديات �سوق العمل ي�أتي من خ�لال توفري فر�ص‬ ‫عمل للباحثني عن عمل عن طريق مديريات الت�شغيل‬ ‫وال�ع�م��ل يف اململكة والتن�سيق م��ع م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخلا�ص لإيجاد برامج تدريبية جديدة تلبي احتياجات‬ ‫�سوق العمل‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض ال��واك��د يف حما�ضرة �أل�ق��اه��ا يف كلية‬ ‫القيادة والأرك ��ان امللكية الأردن �ي��ة و�ضع �سوق العمل‬ ‫والقوى العاملة و�سبل �إج��راءات تنظيم �سوق العمل‬ ‫والنظرة امل�ستقبلية لها‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وزي��ر �أن وزارة ال�ع�م��ل تنتهج �إج� ��راءات‬ ‫وخطوات جادة لتنظيم �سوق العمل و�إح�لال العمالة‬ ‫الأردن� �ي ��ة م�ك��ان ال�ع�م��ال��ة ال��واف��دة مل��واج�ه��ة البطالة‬ ‫وحتديات �سوق العمل يف خمتلف القطاعات‪.‬‬ ‫وبني الوزير �أن ح��وايل ‪ 40‬يف املئة من الأردنيني‬ ‫يعتربون من الن�شيطني اقت�صادياً اذ يقدر حجم قوة‬

‫العمل يف اململكة بحوايل ‪ 1.412.134‬عام ً‬ ‫ال وعاملة‬ ‫يعمل منهم ‪ 1.23‬مليون م�شتغل وال�ب��اق��ي وعددهم‬ ‫‪ 176,186‬يعترب من املتعطلني‪.‬‬ ‫وق��ال ب ��أن ن�سبة الت�شغيل (ن�سبة امل�شتغلني �إىل‬ ‫ال�سكان يف �سن ال�ع�م��ل) تبلغ ‪ 34.5‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬كما بلغ‬ ‫معدلها للذكور ‪ 57‬يف املئة وللإناث ‪ 11.5‬يف املئة‪ .‬وان‬ ‫حوايل ‪ 83.6‬يف املئة من امل�شتغلني الأردنيني هم من‬ ‫الذكور يف حني �أن ‪ 16.4‬يف املئة من امل�شتغلني هم من‬ ‫الإناث‪.‬‬ ‫كما بني ب�أن ن�سبة املتعطلني بلغت حوايل ‪ 5‬يف املئة‬ ‫من �إجمايل عدد ال�سكان الذين هم يف �سن العمل من‬ ‫‪� 18‬إىل ‪ 65‬عام‪ ,‬وقد �شكل املتعطلون الذكور ما ن�سبته‬ ‫‪ 68‬يف املئة من �إجمايل املتعطلني يف حني �شكلت الإناث‬ ‫ما ن�سبته ‪ 32‬يف املئة من املتعطلني‪.‬‬ ‫وبني الواكد �أن عدد العمال الوافدين امل�سجلني‬ ‫لدى وزارة العمل بلغ ‪ 298.342‬عام ً‬ ‫ال وافداً يف نهاية‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬جلهم م��ن ال�ع�م��ال��ة امل���ص��ري��ة وبن�سبة ‪69‬‬ ‫يف املئة مرتاجعا عما كان عليه يف عام ‪ 2009‬والبالغ‬ ‫‪ 335.707‬عام ً‬ ‫ال وعامله‪.‬‬

‫باحثون عن العمل يف �إحدى معار�ض توظيف‬

‫و�أ�ضاف الوزير ان معدالت البطالة يف االقت�صاد‬ ‫الأردين ب ��د�أت ب��ال�تراج��ع ت��دري�ج�ي�اً خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫املا�ضية فقد تراجعت م��ن ‪ 14‬يف املئة ع��ام ‪� 2006‬إىل‬ ‫‪ 13.1‬يف املئة عام ‪� 2007‬إىل ‪ 12.7‬يف املئة عام ‪ ،2008‬ثم‬ ‫ارتفعت قليال ع��ام ‪ 2009‬لت�صل �إىل ما يعادل ‪ 13‬يف‬ ‫املئة �إال انه ع��اودت الرتاجع عام ‪ 2010‬لتبلغ ‪ 12.5‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يخ�ص �إج � ��راءات تنظيم ��س��وق ال�ع�م��ل يف‬ ‫الأردن قال الواكد �أن الوزارة تبنت عدداً من ال�سيا�سات‬ ‫والإج� � ��راءات ال�ت��ي م��ن ��ش��أن�ه��ا تنظيم و��ض�ب��ط �سوق‬

‫العمل‪ ،‬حمققة اجنازات عديدة كان منها على م�ستوى‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات يف جم��ال ال�ت��دري��ب والت�شغيل‪ :‬م�شروع‬ ‫التدريب والت�شغيل الوطني وم�شروع ال�شركة الوطنية‬ ‫للتدريب والت�شغيل‪.‬‬ ‫�أما النظرة امل�ستقبلية ل�سوق العمل الأردين فقد‬ ‫بني الواكد �أن �أه��م التحديات التي يعاين منها �سوق‬ ‫ال�ع�م��ل ه��ي ��ض�ع��ف امل ��واءم ��ة ب�ين خم��رج��ات التعليم‬ ‫ومتطلبات ��س��وق ال�ع�م��ل‪ ,‬ارت �ف��اع م �ع��دالت البطالة‪،‬‬ ‫انخفا�ض م�شاركة امل ��ر�أة االقت�صادية‪ ,‬ال�ف��روق��ات يف‬ ‫الأجور بني القطاعني العام واخلا�ص‪� ,‬إ�شغال العمالة‬

‫وجهت دعوة للملك والأمري احل�سن‬

‫«فكر سياسي» تنجز كافة ترتيبات املؤتمر‬ ‫األول للحراك الشبابي حول اإلصالح‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أعلنت اللجنة التنظيمية لـ"جمموعة‬ ‫فكر �سيا�سي �شبابي م�ستقل" عن اجنازها‬ ‫كافة الرتتيبات املتعلقة بعقد م�ؤمترها‬ ‫الأول للحراكات ال�شبابية املقرر ال�سبت‬ ‫امل �ق �ب��ل حت��ت � �ش �ع��ار "لأجل الإ�� �ص�ل�اح‪..‬‬ ‫لأجل الأردن"‪.‬‬ ‫وقامت اللجنة بتوجيه دع��وة للملك‬ ‫عبداهلل الثاين والأمري احل�سن بن طالل‬ ‫للم�شاركة يف ه��ذا امل ��ؤمت��ر ال ��ذي يبحث‬ ‫مبو�ضوع الإ�صالح يف البالد‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل �ن �� �س��ق ال � �ع� ��ام للمجموعة‬ ‫ن��ورال��دي��ن �أب� ��و رم� ��ان �أم ����س �إن امل�ؤمتر‬ ‫��س�ي���ش�ه��د م �� �ش��ارك��ة وا� �س �ع��ة م��ن خمتلف‬ ‫احلراكات ال�شبابية وال�شعبية يف اململكة‪،‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة �إىل ق � ��وى � �س �ي��ا� �س �ي��ة وحزبية‬ ‫ونقابية‪.‬‬ ‫و�سيتم خالل امل�ؤمتر مناف�شة جملة‬ ‫م��ن �أوراق ال�ع�م��ل امل�ق��دم��ة م��ن فعاليات‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وف ��ق �أب ��و رم ��ان ال ��ذي ب�ّي نّ�ن �أن‬ ‫جم �م��وع��ة ف �ك��ر ��س�ي��ا��س��ي ق��ام��ت م�ؤخرا‬ ‫بجولة يف خمتلف مناطق اململكة والتقت‬ ‫باحلراكات ال�شبابية املختلفة وو�ضعتهم‬ ‫يف �صورة �أجواء امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫وي�ضع امل ��ؤمت��رون تو�صيات �سرتفع‬ ‫�إىل امللك عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أب��و رم��ان على النهج ال�سلمي‬

‫للحراك حتى حتقيق الإ�صالحات يف كافة‬ ‫املجاالت وال�سعي اجل��دي ملحاربة الف�ساد‬ ‫و�أوكاره‪ ،‬الفتا �إىل �أنه بعد م�ضي �أكرث من‬ ‫عام على بدء احل��راك ال�شبابي وال�شعبي‬ ‫يف الأردن املطالب بالإ�صالحات وحماربة‬ ‫ال�ف���س��اد وت��ر��س�ي��خ م �ب��د�أ ال���ش�ع��ب م�صدر‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬حان الوقت لبدء احلوار اجلاد‬ ‫بينها و�صوال �إىل قوا�سم م�شرتكة ومطالب‬ ‫حم��ددة ي�سعى الأردن �ي��ون لتحقيقها مع‬ ‫رف�ض �أي �أ�ساليب من �ش�أنها تعطيل هذه‬ ‫امل�سرية �أو البطء يف معاقبة الفا�سدين �أو‬ ‫ا�ستخدام �أ�سلوب االنتقائية‪.‬‬ ‫ال� �ن ��اط ��ق ال��ر� �س �م��ي مل �ج �م��وع��ة فكر‬ ‫�سيا�سي طارق �أبو الراغب �أ�شار �إىل توجيه‬ ‫دع��وة خا�صة للملك عبد اهلل الثاين ابن‬ ‫احل�سني لت�شريف امل�ؤمتر و�أخرى للأمري‬ ‫احل���س��ن ب��ن ط �ل�ال‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل رئي�س‬ ‫ال��وزراء عون اخل�صاونة ورئي�س جمل�س‬ ‫النواب عبدالكرمي الدغمي‪.‬‬ ‫وقال �إن من �أهداف امل�ؤمتر اال�ستماع‬ ‫�إىل ك��ل الآراء و�إج ��راء ح��وار حولها بني‬ ‫خمتلف الأط �ي��اف‪ ،‬ك��ون الأردن للجميع‬ ‫ولي�س لفئة دون �أخرى‪ ،‬ولأن الإ�صالح هو‬ ‫مطلب كافة �أبناء ال�شعب الأردين الذين‬ ‫يرفعون اليوم ال�صوت عاليا لتغيري هذا‬ ‫الواقع و�صوال �إىل حتقيق �أهدافه ور�ؤاه‬ ‫و�أم �ن �ي��ات��ه ب�ب�ن��اء �أردن ج��دي��د ق��ائ��م على‬ ‫العدالة االجتماعية وامل�ساواة والقوانني‬ ‫املتقدمة الناظمة للعمل ال�سيا�سي التي‬

‫حت�ت�رم ع �ق��ول الأردن� �ي�ي�ن‪ ،‬ك��ون�ه��م باتوا‬ ‫يدركون ماذا يريدون بالفعل يف ظل هذه‬ ‫الأجواء التي تعي�شها املنطقة العربية‪.‬‬ ‫وتابع �أبو الراغب �أن ت�صدي جمموعة‬ ‫فكر �سيا�سي لإق��ام��ة ه��ذا امل��ؤمت��ر يعترب‬ ‫حت��د كبري يتمثل ب��ال�ق��درة على اجتماع‬ ‫خمتلف احلراكات حتت �سقف واحد‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م �إي�صال ر�سالة واح��دة جامعة للملك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين تت�ضمن ك��اف��ة املطالب‬ ‫املتفق عليها‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن جن��اح امل��ؤمت��ر �سيمنح‬ ‫دف�ع��ة ق��وي��ة ل�ل�ح��راك ال�شبابي وال�شعبي‬ ‫لتحقيق اجن��ازات على �أر���ض الواقع طاملا‬ ‫انتظرها اجلميع على مدى �سنوات عديدة‪،‬‬ ‫معربا ع��ن �أم�ل��ه ب ��أن يكون ال�ع��ام احلايل‬ ‫ه��و ع��ام التغيري نحو ح�ي��اة دميقراطية‬ ‫وتعددية �سيا�سية حقيقية؛ للخروج من‬ ‫حالة املراوحة التي نعاين منها منذ �أكرث‬ ‫من عقدين‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ح ��راك ��ات ��ش�ب��اب�ي��ة و�شعبية‬ ‫انتهت من �صياغة وثيقة �شرف مبنا�سبة‬ ‫ال ��ذك ��رى ال �� �س �ن��وي��ة الن� �ط�ل�اق احل� ��راك‬ ‫املطالب بالإ�صالح يف الأردن‪.‬‬ ‫وانطلقت �أول م�سرية يف �سياق احلراك‬ ‫ال���ش�ب��اب��ي وال���ش�ع�ب��ي امل�ط��ال��ب بالإ�صالح‬ ‫وت�غ�ي�ير ال�ن�ه��ج ال���س�ي��ا��س��ي واالقت�صادي‬ ‫القائم من ل��واء ذيبان يف حمافظة مادبا‬ ‫يف الــ ‪ 6‬من كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��رت �ك��ز وث �ي �ق��ة ال �� �ش��رف للحراك‬

‫ال�شبابي وال�شعبي ع�ل��ى � �ض��رورة تغيري‬ ‫النهج ال�سيا�سي ال�ق��ائ��م‪ ،‬وتر�سيخ املبد�أ‬ ‫الد�ستوري "ال�شعب م�صدر ال�سلطات"‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أن �إ�صالح النظام ال�سيا�سي‬ ‫ي�ستدعي القيام ب�إ�صالحات �شاملة ب�أ�سرع‬ ‫وق��ت ممكن‪ ،‬والت�أكيد ب ��أن امللك عبداهلل‬ ‫الثاين والعائلة الها�شمية جزء من احلل‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت��رف ����ض يف م���ض�م��ون�ه��ا الواقع‬ ‫احلايل املمتد عرب ع�شرات ال�سنوات الذي‬ ‫م��ور��س��ت خ�لال��ه �أب���ش��ع �أ��س��ال�ي��ب الف�ساد‬ ‫والإف�ساد‪ ،‬الأمر الذي كلف الوطن �أعباء‬ ‫مل ي�ع��د حت�م�ل�ه��ا‪ ،‬و�أث �ق��ل ك��اه��ل املواطن‬ ‫ب�صورة مل ي�سبق لها مثيل‪.‬‬ ‫وت� �ط ��ال ��ب وث� �ي� �ق ��ة ال� ��� �ش ��رف برفع‬ ‫احل���ص��ان��ة واحل�م��اي��ة ع��ن ك��ل الفا�سدين‬ ‫ال��ذي��ن �أحل �ق ��وا ال �� �ض��رر ب� � ��الأردن ب�شكل‬ ‫ف� ��وري‪ ،‬وع ��دم ال�ت���س�تر عليهم �أو اجناز‬ ‫�صفقات مع بع�ضهم على ح�ساب الوطن‬ ‫واملواطن‪� ،‬إىل جانب �إعادة االعتبار لهيبة‬ ‫الدولة واملواطن‪� ،‬إذ �أن كرامة املواطن من‬ ‫كرامة الدولة وهيبتها‪.‬‬ ‫ومل ت�غ�ف��ل ال��وث�ي�ق��ة �أه �م �ي��ة تقدمي‬ ‫كل الفا�سدين مهما عال �ش�أنهم للق�ضاء‬ ‫وحم��اك�م�ت�ه��م ب �� �ص��ورة ع�ل�ن�ي��ة‪ ،‬ودون �أي‬ ‫ا�ستثناء لأحد‪ ،‬ال �سيما �أن ال�شارع الأردين‬ ‫ي��أم��ل مبالحقة ك��ل م��ن كانت ل��ه عالقة‬ ‫ببيع م�ؤ�س�سات القطاع ال�ع��ام والأرا�ضي‬ ‫وغريها‪.‬‬

‫هطل األمطار جدد آمال مزارعي الطفيلة بتحسن املوسم الزراعي‬ ‫الطفيلة ‪ -‬برتا‬ ‫ج��ددت كميات الأمطار‪ ،‬التي هطلت الأ�سبوع‬ ‫احل��ايل على م�ساحات زراع�ي��ة وا�سعة يف الطفيلة‬ ‫�آم��ال امل��زارع�ين بتح�سن املو�سم ال��زراع��ي ‪ ،‬املت�أثر‬ ‫باالنحبا�س املطري ‪ ،‬وتعاقب �سنوات اجلفاف ‪.‬‬ ‫و��س�ج�ل��ت م��دي��ري��ة زراع � ��ة ال�ط�ف�ي�ل��ة كميات‬ ‫تراكمية ل�ل�أم�ط��ار للمو�سم امل�ط��ري احل��ايل بلغ‬ ‫جمموعها حتى ال�ي��وم الأح ��د نحو ‪ 60‬مليميرتا‬ ‫من املعدل الرتاكمي العام ال�سنوي ال��ذي يرتاوح‬ ‫عادة بني ‪ 250‬مليميرتا �إىل ‪ 350‬مليميرتا ‪ ،‬فيما‬ ‫�شهد العام املا�ضي بذات الفرتة جمموعا تراكميا‬ ‫ل�لام �ط��ار ب �ل��غ ‪ 28‬م�ل�ي�م�ي�ترا وف ��ق خم�ت���ص�ين يف‬ ‫املديرية ‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ب���ش��ر امل� ��زارع� ��ون م ��ن خم�ت�ل��ف مناطق‬ ‫الطفيلة ‪ ،‬بتح�سن املو�سم الزراعي للزراعات البعلية‬ ‫واملحا�صيل احلقلية رغم انخفا�ض معدل �سقوط‬ ‫الأم �ط ��ار وت��اث��ر ال�ط�ف�ي�ل��ة ب�ظ��اه��رت��ي االنحبا�س‬ ‫املطري واجلفاف ‪.‬‬ ‫وب�ين م��دي��ر زراع ��ة الطفيلة املهند�س جمال‬ ‫اخل��وال��دة ‪� ،‬أن الأم�ط��ار التي هطلت على مناطق‬ ‫زراعية وا�سعة يف املحافظة ‪� ،‬ست�سهم يف منو املراعي‬ ‫الطبيعية واال��ص�ط�ن��اع�ي��ة يف امل �ن��اط��ق ال�شرقية‬ ‫م ��ن امل �ح��اف �ظ��ة ‪ ،‬ورف� ��د خم� ��زون امل �ي ��اه اجلوفية‬ ‫املغذية لعيون املياه ‪� ،‬إىل جانب ال�سدود واحلفائر‬ ‫الرتابية التي اقامتها مديرية ال��زراع��ة ‪ ،‬عالوة‬ ‫على �إ�سهامها يف جن��اح زراع��ة املحا�صيل احلقلية‬ ‫والأ�شجار املثمرة‪.‬‬ ‫ودعا املزارعني �إىل حراثة �أرا�ضيهم وزراعتها‬ ‫باملحا�صيل احلقلية �أمال يف هطول الأمطار جمددا‬ ‫على امل�ساحات القابلة للزراعة ‪.‬‬

‫من ت�ساقط الثلوج �أم�س يف الطفيلة‬

‫ال��واف��دة للعديد م��ن امل�ه��ن ال�ت��ي ال حت�ت��اج مل�ستويات‬ ‫علمية مرتفعة‪.‬‬ ‫وتطرق الوزير خالل املحا�ضرة للفر�صة ال�سكانية‬ ‫التي �سوف يبلغ فيها ن�سبة ال�سكان يف �أعمار القوى‬ ‫الب�شرية �أعلى م�ستوى لها ون�سبة الإعالة �أدنى ن�سبة‬ ‫لها حيث �سيكون ‪ 69‬يف املئة من �سكان الأردن يف �أعمار‬ ‫القوى الب�شرية عام ‪ 2030‬ونظراً لهذا االرتفاع الذي‬ ‫�سي�شهده حجم ق��وة العمل م�ستقب ً‬ ‫ال ف��ان االقت�صاد‬ ‫الأردين �سيتحمل ع�ب�ئ�اً ك �ب�يراً يف خ�ل��ق ف��ر���ص عمل‬ ‫جديدة للداخلني اجلدد يف �سوق العمل‪.‬‬

‫لجنة العالقات الخارجية بنقابة الصحفيني‬ ‫تستضيف وزير الخارجية األربعاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�ست�ضيف جلنة العالقات اخلارجية يف نقابة‬ ‫ال�صحفيني الأردنيني يف ال�ساعة اخلام�سة من م�ساء‬ ‫االربعاء املقبل مبقر النقابة وزير اخلارجية نا�صر‬ ‫ج ��ودة للحديث ح��ول الق�ضايا ال��راه�ن��ة والزيارة‬ ‫الناجحة التي �أجراها امللك عبداهلل الثاين اال�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ .‬وق ��ال رئ�ي����س اللجنة‬ ‫ال��دك�ت��ور نبيل ال���ش��ري��ف ل��وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردنية‬

‫(ب�ترا) �أم�س الأح��د �إن ج��ودة �سيتحدث كذلك عن‬ ‫ج�ه��ود الدبلوما�سية الأردن �ي��ة ال�ت��ي ي�ق��وده��ا امللك‬ ‫عبداهلل الثاين لدفع عملية ال�سالم يف املنطقة ودعم‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني و�صوال اىل �إقامة دولته امل�ستقلة‬ ‫وعا�صمتها القد�س ال�شريف‪ .‬و�أ�ضاف ال�شريف �أن‬ ‫جودة �سيتطرق للحديث حول العديد من الق�ضايا‬ ‫االق�ل�ي�م�ي��ة الأخ � ��رى م�ب�ي�ن��ا ان ال ��دع ��وة مفتوحة‬ ‫لأع�ضاء الهيئة العامة لنقابة ال�صحفيني وال�سلك‬ ‫العربي والأجنبي يف عمان للم�شاركة يف اللقاء‪.‬‬

‫زراعة ‪ 500‬شجرة يف مدينة مادبا‬ ‫مادبا ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتفلت جمعية حماية ال�شجرة واجلمعية‬ ‫امللكية حلماية الطبيعة بيوم ال�شجرة بزراعة ‪500‬‬ ‫�شجرة يف �إحدى غابات جمعية حماية ال�شجرة يف‬ ‫مدينة مادبا قرب جبل نيبو‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ارك ح� ��ويل ‪�� 150‬ش�خ���ص��ا م ��ن �أع�ضاء‬ ‫و�أ��ص��دق��اء اجلمعيتني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل متطوعني‬ ‫وحم�ب�ين ل�ل�غ��اب��ات م��ن املجتمع الأردين بزراعة‬ ‫�أنواع خمتلفة من الأ�شجار‪ ،‬وبدعم من �شركة املواد‬ ‫الزراعية مقدادي‪.‬‬ ‫ق��ال م��دي��ر جمعية ح�م��اي��ة ال���ش�ج��رة حممد‬ ‫ال�ق��واب�ع��ة �إن ه��ذا ال�ن���ش��اط ي�ح��ر���ص ع�ل��ى تقدمي‬ ‫الن�شاطات املرتبطة بعيد ال�شجرة ك�ب��ادرة ت�ؤكد‬ ‫على �أن م�س�ؤلياتنا جتاه الغابات واملحافظة عليها‬ ‫يجب �أن تتعدى االحتفال بعيد ال�شجرة لت�ستمر‬ ‫على م��دار العام‪ ،‬ك��ون املحافظة على الغابات هي‬ ‫م�س�ؤولية م�ستمرة وتتطلب من كافة �أفراد املجتمع‬ ‫الأردين التكاتف معا للقيام بها‪.‬‬ ‫و�أكد �أن الأ�شجار التي مت زراعتها من الأنواع‬ ‫الأ�صيلة واملالئمة للمنطقة‪ ،‬و�أن جزء منها مثل‬ ‫اخلروب مهم لل�سكان املحليني حيث تعترب ثمارها‬

‫و�أوراقها املت�ساقطة �أعالف ممتازة للموا�شي التي‬ ‫ي�ت��م تربيتها م��ن ق�ب��ل م��رب��ي امل��ا��ش�ي��ة يف املنطقة‬ ‫املحيطة بالغابة‪ ،‬كما �أن �شجريات الرمت من الأنواع‬ ‫ت�ساعد يف بناء و�إثراء النظام الطبيعي للغابة‪.‬‬ ‫وت�ه��دف جمعية حماية ال�شجرة واجلمعية‬ ‫امللكية حلماية الطبيعة من خالل هذا الن�شاط �إىل‬ ‫لفت الإنتباه لأهمية اال�شجار احلرجية ملا لها من‬ ‫�أهمية كبرية يف تخفيف ن�سبة التلوث واملحافظة‬ ‫على البيئة والتخفيف من �أثر التغري املناخي‪.‬‬ ‫وب� نّ�ّي� ال�ق��واب�ع��ة �أن ال ��زراع ��ة يف ه ��ذه الغابة‬ ‫التابعة جلمعية حماية ال�شجرة ذات �أهمية خا�صة‬ ‫ملا توفره اجلمعية من عنا�صر �أ�سا�سية لإ�ستدامة‬ ‫الغابة من حماية ووجود نظام لري الأ�شجار ملدة ‪3‬‬ ‫�سنوات كي تتمكن من االعتماد على مياه الأمطار‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل وج� ��ود ن �ظ��ام ح �م��اي��ة وموظفني‬ ‫لرعاية الغابة‪.‬‬ ‫و�ستتوا�صل حملة الزراعة للو�صول �إىل زراعة‬ ‫‪� 3000‬شجرة يف الغابة البالغة م�ساحتها نحو ‪100‬‬ ‫دومن‪ ،‬وال �ت��ي ت�ع��د ج��زء م��ن جم�م��وع��ة ن�شاطات‬ ‫تعتزم اجلمعية �إقامتها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ��ه ي�ت��م الإح �ت �ف��ال ب �ي��وم ال���ش�ج��رة يف‬ ‫معظم �أرج ��اء اململكة وت�ساهم معظم امل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين بهذه املنا�سبة‪.‬‬

‫اجتماع ملناقشة اإلسرتاتيجية الوطنية‬ ‫للتمنية الزراعية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫عقد الأم�ي�ن ال�ع��ام ل ��وزارة ال��زراع��ة الدكتور‬ ‫را�ضي الطراونة اجتماعا مو�سعا بح�ضور الأمني‬ ‫ال�ع��ام ل ��وزارة البيئة وامل��دي��ر ع��ام امل��رك��ز الوطني‬ ‫للبحث والإر� �ش��اد ال��زراع��ي وامل��دي��ر العام مل�ؤ�س�سة‬ ‫الإق� ��را�� ��ض ال ��زراع ��ي وامل ��دي ��ر ال �ع ��ام للم�ؤ�س�سة‬ ‫التعاونية ومندوب من وزارة التخطيط االحتاد‬ ‫العام للمزارعني ونقابة الأطباء البيطريني ونقابة‬ ‫املهند�سني الزراعيني واجلامعة الأردنية وجامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا وعدد من امل�ؤ�س�سات الدولية‬ ‫وه��ي منظمة الأغ��ذي��ة وال��زراع��ة لل��أمم املتحدة‬ ‫(الفاو) وخبري الأمن الغذائي من برنامج الأمم‬ ‫املتحدة الإمن��ائ��ي واملجموعة الأوروب �ي��ة ملناق�شة‬ ‫الإ�سرتاتيجية الوطنية للتمنية الزراعية ودرا�سة‬

‫الربامج القطرية والإ�سرتاتيجية الوطنية للأمن‬ ‫الغذائي‬ ‫و�أكد الطراونة �إننا نعمل كفريق واحد ميثل‬ ‫ال�ق�ط��اع ال��زراع��ي الر�سمي وال�شعبي واملنظمات‬ ‫الدولية و ذلك لأهمية �إعطاء الأولوية للم�شاريع‬ ‫التي ت�ساهم يف احلد من م�شكلتي الفقر و البطالة‬ ‫و التغري املناخي وتعول الكثري على اجلهود التي‬ ‫ت�ب��ذل�ه��ا م�ن�ظ�م��ة ال �ف��او و امل�ن�ظ�م��ات ال��دول �ي��ة يف‬ ‫متويل م�شاريع ت�ساهم يف حتقيق الأم��ن الغذائي‬ ‫و ت��واج�ه�ه��ا م���س��ؤول�ي��ة ك �ب�يرة يف �إع � ��ادة �صياغة‬ ‫الإ�سرتاتيجية للم�ساهمة يف التمنية الزراعية و‬ ‫مت خالل االجتماع مناق�شة الوثيقة املقدمة من‬ ‫منظمة الفاو حول �إطار امل�شاريع القطرية اخلا�صة‬ ‫ب��الأردن والتي تعترب مقدمة من الإ�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية القادمة‪.‬‬

‫تحديد موقف جديد لسيارات‬ ‫«التكسي» يف الكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ق ��رر رئ �ي ����س ب �ل��دي��ة ال �ك��رك ال �ك�ب�رى مداهلل‬ ‫اجلعافرة حتديد موقف جديد ل�سيارات التك�سي‬ ‫يف الكرك يف الدخلة الوا�صلة ما بني �شارع الكرامة‬ ‫ودوار و�سط املدينة‪ ،‬كما قرر منع وقوف البا�صات‬ ‫ال�صغرية يف منطقة �شارع امل�سجد العمري‪ ،‬وذلك‬ ‫بهدف احلد من الأزمات املرورية اخلانقة الناجتة‬

‫عن وقوف �سيارات التك�سي يف �أ�سفل �شارع اخل�ضر‪،‬‬ ‫وعن الوقوف الع�شوائي لبا�صات النقل ال�صغرية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح اجلعافرة �أن��ه �سيطلب اىل مديرية‬ ‫�شرطة املحافظة العمل على متابعة تنفيذ هذين‬ ‫ال �ق��راري��ن ال�ل��ذي��ن ج ��اءا يف �إط� ��ار ��س�ع��ي البلدية‬ ‫لتنظيم حركة ال�سري واملرور و�سط مدينة الكرك‬ ‫ج ��راء ��ش�ك��اوى امل��واط�ن�ين وال�ت�ج��ار امل�ت�ك��ررة بهذا‬ ‫اخل�صو�ص‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫امللك يعزي أمري دولة الكويت‬ ‫بوفاة الشيخ سعود الصباح‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية تعزية �أم�س الأحد �إىل ال�شيخ‬ ‫�صباح الأحمد اجلابر ال�صباح �أمري دولة الكويت بوفاة ال�شيخ �سعود‬ ‫نا�صر ال�صباح وزير الإعالم الكويتي الأ�سبق‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك يف الربقية عن �أ�صدق م�شاعر التعزية واملوا�ساة‬ ‫بهذا امل�صاب‪� ،‬سائال املوىل جل وعال �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ ‫ور�ضوانه‪ ،‬و�أن يدخله ف�سيح جنانه‪.‬‬

‫ويعزي رئيس دولة اإلمارات بوفاة‬ ‫شقيق حاكم الشارقة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين �أم�س الأحد برقية تعزية �إىل ال�شيخ‬ ‫خليفة ب��ن زاي��د �آل نهيان رئي�س دول��ة الإم ��ارات العربية املتحدة‬ ‫بوفاة ال�شيخ حميد بن حممد بن �صقر القا�سمي �شقيق حاكم �إمارة‬ ‫ال�شارقة الدكتور �سلطان بن حممد القا�سمي‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك عن �أ�صدق م�شاعر التعزية واملوا�ساة بهذا امل�صاب‪،‬‬ ‫�سائال اهلل العلي القدير �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته وغفرانه‪.‬‬

‫األمري محمد بن طالل يزور إحدى‬ ‫وحدات املنطقة العسكرية الوسطى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫زار الأم�ي�ر حممد ب��ن ط�لال املمثل ال�شخ�صي للملك �أم�س‬ ‫االح ��د ك�ت�ي�ب��ة احل��ر���س الآل �ي��ة ال�ث��ان�ي��ة ال�ت��اب�ع��ة ل �ق �ي��ادة املنطقة‬ ‫الع�سكرية الو�سطى حيث ا�ستمع الأم�ير حممد �إىل �إي�ج��از حول‬ ‫املهام والواجبات التي ت�ضطلع بها املنطقة وال�برام��ج التدريبية‬ ‫التي تنفذها الكتيبة‪.‬‬

‫وزير الخارجية يجري مباحثات‬ ‫مع نظرييه املصري والسعودي‬ ‫القاهرة ‪ -‬برتا‬ ‫التقى وزي��ر اخلارجية نا�صر ج��ودة يف القاهرة �أم�س نظريه‬ ‫امل�صري حممد كامل عمرو يف مقر وزارة اخلارجية امل�صرية يف اطار‬ ‫التن�سيق الوثيق وامل�ستمر والت�شاور الدائم بني اململكة الأردنية‬ ‫الها�شمية وجمهورية م�صر العربية‪.‬‬ ‫وو�ضع جودة نظريه امل�صري يف �صورة �آخر امل�ستجدات املتعلقة‬ ‫باجلهد الأردين القائم حاليا وامل�ستمر والرامي من خالل اللقاءات‬ ‫الفل�سطينية‪ /‬الإ�سرائيلية التي تتم يف �إط��اره اىل ايجاد الأر�ضية‬ ‫الكفيلة با�ستئناف املفاو�ضات الفل�سطينية‪-‬الإ�سرائيلية املبا�شرة‬ ‫الهادفة �إىل جت�سيد حل الدولتني �ضمن الإطار الزمني املحدد يف‬ ‫بيان اللجنة الرباعية الدولية ال�صادر يف ‪� 23‬أيلول املا�ضي ومعاجلة‬ ‫ق���ض��اي��ا احل��ل ال�ن�ه��ائ��ي ك�ل�ه��ا‪ ،‬ويف امل�ق��دم��ة منها ق�ضيتا القد�س‬ ‫والالجئني‪ ،‬وفقا للمرجعيات الدولية املعتمدة وقرارات ال�شرعية‬ ‫الدولية وم�ب��ادرة ال�سالم العربية‪ ،‬ومب��ا ي�صون بالكامل امل�صالح‬ ‫احليوية الأردنية املرتبطه بهذه الق�ضايا‪.‬‬ ‫كما تناولت املباحثات العالقات الثنائية الأخ��وي��ة واملتميزة‬ ‫القائمة بني البلدين ال�شقيقني وال�سبل الكفيلة بتو�سيعها وتعزيزها‬ ‫مبا يعود باخلري على البلدين وال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫كما عقد وزير اخلارجية نا�صر جوده يف القاهرة �أم�س مباحثات‬ ‫مع الأمري �سعود الفي�صل وزير خارجية اململكة العربية ال�سعودية‪،‬‬ ‫وذل��ك يف �سياق العالقات الأخوية واملتميزة واال�سرتاتيجية التي‬ ‫جتمع البلدين ال�شقيقني والتي يرعاها امللك عبداهلل الثاين و�أخوه‬ ‫خادم احلرمني ال�شريفني امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض وزي��ر اخلارجية مع نظريه ال�سعودي نتائج زيارة‬ ‫امللك عبداهلل الثاين لوا�شنطن واملباحثات التي �أجراها امللك مع‬ ‫الرئي�س الأم��ري�ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا وم���س��ؤويل الإدارة الأمريكية‬ ‫وقيادات الكونغر�س االمريكي‪.‬‬

‫وفاة عشريني بعد االعتداء عليه بالضرب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫تبحث اجلهات املخت�صة عن �أ�شخا�ص ت�سببوا بوفاة �شاب بعد‬ ‫االعتداء عليه بال�ضرب املربح‪.‬‬ ‫ال�شخ�ص اعتدى على �شاب ع�شريني بال�ضرب املربح يف منطقة‬ ‫ال�شونة اجلنوبية مبحافظة البلقاء‪ ،‬ما �أدى �إىل �إ�صابته بجروح‬ ‫خطرة نقل على �إثرها �إىل امل�ست�شفى ما لبث �أن فارق احلياة مت�أثرا‬ ‫بجراحه‪ .‬ورف�ض والد ال�شاب الأب لطفلني فتح بيت عزاء قبل �إلقاء‬ ‫القب�ض على اجلناة بينما يبذل نواب املنطقة بالتعاون مع مديرية‬ ‫الأمن العام م�ساعي لإقناع �أهل ال�شاب لدفنه‪.‬‬ ‫حاميها حراميها‬ ‫�ألقت ال�شرطة القب�ض على �شخ�ص بتهمة �سرقة م�ستودعا‬ ‫يحر�سه يف العا�صمة عمان‪� .‬إلقاء القب�ض على ال�شخ�ص جاء بعد‬ ‫�أن وردت معلومات �إىل �إدارة البحث اجلنائي بوجود �شخ�ص ي�سرق‬ ‫م�ستودع لتح�ضري الع�صائر‪.‬‬ ‫ال�شرطة حتركت �إىل املكان و�ألقت القب�ض على ذلك ال�شخ�ص‬ ‫فتبني �أنه يعمل �أمينا للم�ستودع‪ ،‬فيما ما �أخرب �صاحب امل�ستودع‬ ‫ال�شرطة �أنه مت �سرقة ‪� 120‬صفيحة زيت نخيل من امل�ستودع‪.‬‬ ‫�أمني امل�ستودع اعرتف يف التحقيق مع �سرقته �صفائح الزيت‬ ‫على فرتات وبيعها لأ�شخا�ص ال يعرفهم‪.‬‬ ‫و�ألقت ال�شرطة القب�ض على �شخ�ص اعتاد �سرقة حمال لبيع‬ ‫الهواتف املحمولة يف حمافظة املفرق‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬تقدم �صاحب حمل لبيع الهواتف املحمولة يف‬ ‫‪ 7‬ال�شهر احلايل ب�شكوى �إىل مركز �أمن املدينة يف املفرق‪ ،‬قال فيها‬ ‫�إن �شخ�صني ح�ضرا �إىل حمله وباعاه ع�شر بطاقات �شحن هواتف‬ ‫حممولة‪ ،‬ومن ثم غافاله‪ ،‬و�سرقا هاتفا حمموال من املحل‪.‬‬ ‫وب�ع��د �أ��س�ب��وع�ين م��ن ال���ش�ك��وى �أل �ق��ت ال���ش��رط��ة القب�ض على‬ ‫«م �� �ش �ب��وه» اع �ت�رف ب��ال�ت�ح�ق�ي��ق م �ع��ه ب���س��رق��ة ال �ه��ات��ف م��ن املحل‬ ‫باال�شرتاك مع �شقيق زوجته غري املقبو�ض عليه‪.‬‬ ‫واع�ترف كذلك بارتكابهما خم�سة من جرائم �سرقة بطاقات‬ ‫�شحن وه��وات��ف خلوية ب�أ�سلوب املغافلة يف ك��ل م��ن مدينة املفرق‬ ‫والبادية ال�شمالية‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«األمانة» تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل‬ ‫مع الحالة الجوية السائدة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أعلنت امانة عمان الكربى وبتوجيه من رئي�س جلنة امانة‬ ‫عمان املهند�س عبداحلليم الكيالين حالة الطوارىء الق�صوى‬ ‫للتعامل مع احلالة اجلوية التي ت�سود اململكة‪ ،‬بعد �أن رجحت‬ ‫الن�شرات اجلوية ت�ساقط الثلوج يف معظم مناطق اململكة‪.‬‬ ‫وال �ت �ح �ق��ت م ��ن ب �ع��د ظ �ه��ر �أم�س‬ ‫ال � �ك � ��وادر ال �ب �� �ش��ري��ة يف ام ��ان ��ة عمان‬ ‫والآل�ي��ات من كا�سحات للثلوج مبراكز‬ ‫عملها يف غرفتي ط ��وارئ ت�لاع العلي‬ ‫ورا� ��س ال�ع�ين م��ن خ�ل�ال ف�ترت��ي عمل‬ ‫وعلى م��دار ال�ساعة ا�ستعدادا للتعامل‬ ‫مع الظروف اجلوية‪.‬‬ ‫واكد مدير دائرة التنفيذ يف االمانة‬ ‫املهند�س نبيل اجلريري ان جميع فرق‬ ‫وك ��وادر الأم��ان��ة على �أه�ب��ة اال�ستعداد‬ ‫للتعامل م��ع ال �ظ��روف اجل��وي��ة خالل‬ ‫ال �ـ ‪� 24‬ساعة املقبلة ويف ح��ال ت�ساقط‬ ‫الثلوج‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار اىل جت�ه�ي��ز ‪ 24‬جمموعة‬ ‫للعمل �ضمن مركز طوارىء تالع العلي‬ ‫و‪ 8‬جمموعات يف مركز ط��وارىء ر�أ�س‬

‫العني ‪� ،‬إ�ضافة لتجهيز غ��رف عمليات‬ ‫فرعية يف جميع مديريات مناطق �أمانة‬ ‫عمان ‪.‬‬ ‫ولفت اجلريري اىل ان �آلية العمل‬ ‫ح��ال ت�ساقط ال�ث�ل��وج ت�ق��وم على خطة‬ ‫عمل م�شرتكة بني مركزي الطوارىء‬ ‫وغ ��رف ال�ع�م�ل�ي��ات ال�ف��رع�ي��ة باملناطق‪،‬‬ ‫حيث يتم العمل م��ن خ�لال ‪ 33‬م�سار‬ ‫م �ث �ب��ت يف غ��رف �ت��ي ال � �ط � ��وارىء لفتح‬ ‫ال�شوارع الرئي�سية يف العا�صمة‪ ،‬فيما‬ ‫يرتكز عمل الغرف الفرعية على فتح‬ ‫ال�شوارع داخل االحياء ال�سكنية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ان ��ه ��س�ي�ت��م وب �ك �ث��ب متابعة‬ ‫احل��ال��ة اجل��وي��ة يف امل�م�ل�ك��ة م��ن خالل‬ ‫دائرة االر�صاد اجلوية واملتغريات التي‬ ‫ق��د ت �ط��ر�أ عليها لي�صار اىل التعامل‬

‫من ت�ساقط الثلوج يوم �أم�س‬

‫معها‪ .‬وج ��ددت االم��ان��ة ت��أك�ي��ده��ا على‬ ‫ا�ستقبال ك��اف��ة امل�لاح�ظ��ات وال�شكاوى‬

‫ال �ت��ي ق ��د ت� ��رد م ��ن امل ��واط� �ن�ي�ن خالل‬ ‫ف�صل ال�شتاء على ارقام مركز الطوارئ‬

‫‪� 06 / 5359970‬أو‪ ، 06 / 5359971‬قفز‬ ‫�آيل‪.‬‬

‫انتهاء األعمال الرتابية والحفريات يف مشروع مرسى زايد‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ك�شف الرئي�س التنفيذي‬ ‫ل� � ��� � �ش � ��رك � ��ة م� � �ع �ب��ر الأردن‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ارات امل�ه�ن��د���س عماد‬ ‫الكيالين ع��ن انتهاء الأعمال‬ ‫الرتابية واحلفريات يف م�شروع‬ ‫م��ر��س��ى ال���ش�ي��خ زاي ��د وبن�سبة‬ ‫اجناز بلغت ‪100‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الكيالين " لقد‬ ‫انطلقت �أعمال البنية التحتية‬ ‫للمرحلة الأوىل م��ن م�شروع‬ ‫مر�سى زاي��د بالعقبة بتحقيق‬ ‫ن�سبة اجناز زادت عن ‪ 18‬يف املئة‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ل�غ��ت ن���س�ب��ة االجن� ��از يف‬ ‫�أع�م��ال البنية التحتية مل�سجد‬ ‫ال���ش�ي��خ زاي� ��د ‪15‬يف امل �ئ��ة وهي‬ ‫ن�سبة مم�ت��ازة قيا�سا م��ع املدة‬

‫ال��زم�ن�ي��ة ل�ه��ذه الأع �م��ال التي‬ ‫انطلقت قبل ‪� 3‬شهور فقط‪.‬‬ ‫وقال الكيالين �إن ال�شركة‬ ‫� �س �ت �ط��رح ع� �ط ��اء الأب� �ن� �ي ��ة يف‬ ‫م�شروع املعرب خالل �شهر �آذار‬ ‫امل�ق�ب��ل وال� ��ذي �سي�شتمل على‬ ‫ب�ن��اء ‪ 450‬ف�ي�لا و��ش�ق��ق �سكنية‬ ‫ون � � � ��وادي � �ص �ح �ي��ة وريا�ضية‬ ‫ومرافق عامة كما �سيتم طرح‬ ‫ع�ط��اء �أع �م��ال البنية التحتية‬ ‫مل�سجد ال�شيخ زايد يف �شهر �آذار‬ ‫املقبل و�ستبد�أ �أعمال البناء قي‬ ‫متوز من العام اجلاري‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ك �ي�لاين �أن هذه‬ ‫العطاءات �ستحال على �شركات‬ ‫حم �ل �ي��ة �أردن� � �ي � ��ة �إمي� ��ان� ��ا من‬ ‫ال�شركة ب�ضرورة منح الفر�ص‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة ل �ق �ط��اع االن� ��� �ش ��اءت‬

‫الأردين ب �ع��د �أن مت ت�أهيل‬ ‫مقاولني �أردنيني لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ن��واب ق��د ا�ستمعوا‬ ‫�إىل �شرح مف�صل من الرئي�س‬ ‫التنفيذي ل�شركة معرب الأردن‬ ‫لال�ستثمارات عماد الكيالين‬ ‫حت��دث فيه ع��ن واق��ع امل�شروع‬ ‫وال � � � � ��ذي �� �س� �ي� �غ�ي�ر م � ��ن وج� ��ه‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة وي�ج�ع��ل م�ن�ه��ا مركزا‬ ‫ع �ق��اري��ا و��س�ي��اح�ي��ا م�ه�م��ا على‬ ‫البحر الأحمر باعتباره نقطة‬ ‫حت� ��ول م ��ن ر�ؤي� �ت ��ه التنموية‬ ‫واالقت�صادية �إىل جانب كونه‬ ‫اكرب م�شروع عقاري واقت�صادي‬ ‫على م�ستوى اململكة‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��رئ�ي����س التنفيذي‬ ‫ل� �ل� ��� �ش ��رك ��ة ع � �م� ��اد ال� �ك� �ي�ل�اين‬ ‫ا��س�ت�ع��ر���ض ب�ح���ض��ور الرئي�س‬

‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل �� �ش��رك��ة تطوير‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة حم �م��د � �س��امل الرتك‬ ‫مراحل العمل يف امل�شروع الذي‬ ‫تبلغ كلفته الإجمالية حوايل‬ ‫‪ 10‬مليار دوالر ويوفر حوايل‬ ‫‪� 17‬آالف ف��ر� �ص��ة ع �م��ل حال‬ ‫اك�ت�م��ال ك��اف��ة م��راح�ل��ه م�شريا‬ ‫�إىل �أن امل��رح �ل��ة الأوىل من‬ ‫امل���ش��روع �سيتم االن�ت�ه��اء منها‬ ‫ب �ح �ل��ول م�ن�ت���ص��ف ع� ��ام ‪2014‬‬ ‫تت�ضمن م�سجد ال�شيخ زايد‬ ‫الذي يت�سع حلوايل �ألفي م�صل‬ ‫والعديد من مباين اخلدمات‬ ‫امل�ساندة و�أحياء �سكنية حتتوي‬ ‫على �شقق �سكنية و�أ�شباه فلل‬ ‫يفوق عددها ‪� 450‬شقة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال �ك �يل��اين ع �ل��ى �أن‬ ‫امل �� �ش��روع �سيعمل ع�ل��ى خدمة‬

‫العقبة و�أبنائها من خالل �إتاحة‬ ‫الفر�صة لأكرب �شريحة ممكنة‬ ‫من �أبناء العقبة للتملك يف هذا‬ ‫امل�شروع وب�أ�سعار مناف�سة ‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن امل�شروع ي�سري‬ ‫وفق ما هو خمطط له وح�سب‬ ‫امل��راح��ل الزمنية التي حددها‬ ‫امل�خ�ط��ط ال���ش�م��ويل للم�شروع‬ ‫م�ع�ت�برا �أن ه�ن��اك ال�ك�ث�ير من‬ ‫التحديات التي واجهت وتواجه‬ ‫امل �� �ش��روع ل �ع��ل �أه �م �ه��ا طبيعة‬ ‫ت�ضاري�س املنطقة وطبوغرافية‬ ‫الأر� � ��ض ال �ت��ي ت���ش�ك��ل املناطق‬ ‫اجل �ب �ل �ي��ة ج � ��زءا وا� �س �ع��ا منها‬ ‫لكنه �أو� �ض��ح �أن عملية البناء‬ ‫والإن�شاء م�ستمرة وفق املخطط‬ ‫ال��ذي يت�سم ب�ضخامته وتنوع‬ ‫ا�ستثماراته ‪.‬‬

‫لص يسطو على محال تجارية بسوق البخارية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫مت �ك��ن ل ����ص م �� �س��اء ام�س‬ ‫وعقب اغ�لاق امل�ح��ال التجارية‬ ‫الب ��واب� �ه ��ا يف �� �س ��وق البخارية‬ ‫ال �ك��ائ��ن ب��و� �س��ط م��دي �ن��ة عمان‬ ‫م��ن ك���س��ر اق �ف��ال حم��ل جتاري‬ ‫و�سرقة ‪300‬ر‪ 1‬دينار‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫حماولته خلع اب��واب جمموعة‬ ‫اخ��رى من املحال التجارية اال‬ ‫انه ف�شل بذلك‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��اط��ق االعالمي‬ ‫با�سم مديرية االمن العام املقدم‬ ‫حممد اخلطيب انه وبناء على‬ ‫املعلومات التي و�صلت �إىل املركز‬ ‫االمني املخت�ص فقد دخل الل�ص‬ ‫اىل ال���س��وق قبل اغ�ل�اق ابوابه‬ ‫وكمن داخله حلني خروج جميع‬ ‫ا� �ص �ح��اب امل �ح��ال ل�ي�ت��م فعلته‪،‬‬

‫وفاة مواطنة‬ ‫بصعقة‬ ‫كهرباء يف‬ ‫الكرك‬ ‫الكرك ‪ -‬حممداخلوالدة‬ ‫ت ��وف� �ي ��ت �أم� � �� � ��س الأول‬ ‫ال�ث�لاث�ي�ن�ي��ة ه�لال��ه ا�شتيوي‬ ‫ال�سراحني ب�صعقة كهربائية‬ ‫�أث� �ن ��اء ال �ع �م��ل يف م �ن��زل �ه��ا يف‬ ‫�أغ� ��وار ال �ك��رك‪ ،‬وف�ي�م��ا توجه‬ ‫�إىل مكان احل��ادث طاقم من‬ ‫ال �ب �ح��ث اجل �ن��ائ��ي للتحقيق‬ ‫�أول � �ي � ��ا يف احل � ��ادث � ��ة‪ ،‬وكلف‬ ‫رئي�س االدعاء العام يف الكرك‬ ‫القا�ضي �إب��راه�ي��م الطراونه‬ ‫جل �ن��ة ب��رئ��ا� �س��ة م��دي��ر مركز‬ ‫طب �شرعي اجلنوب د‪ .‬اعو�ض‬ ‫الطراونه ومب�ساعدة الطبيب‬ ‫ال �� �ش ��رع ��ي ح �� �س��ن ال � �ه� ��واري‬ ‫لت�شريح اجل�ث��ة وب �ي��ان �سبب‬ ‫الوفاة‪.‬‬

‫م�شريا اىل انه ف�شل بك�سر ابواب‬ ‫العديد من اب��واب بع�ض املحال‬ ‫ولكنه جنح بفتح احداها فقط‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال�ت�ج��ار عند‬ ‫ق��دوم�ه��م �صباحا اىل حمالهم‬ ‫مل يجدوا اثرا لل�ص‪.‬‬ ‫ودع � ��ا اخل �ط �ي��ب ا�صحاب‬ ‫امل �ح��ال ال �ت �ج��اري��ة اىل �ضرورة‬ ‫االنتباه اىل خلو اال�سواق من اي‬ ‫ا�شخا�ص غ��رب��اء قبل اغالقهم‬ ‫ل�لا��س��واق ال�ت��ي يعملون فيها ‪،‬‬ ‫اىل ج��ان��ب ال�ت��أك��د م��ن �صالبة‬ ‫اقفال وابواب حمالهم‪.‬‬ ‫كما �شدد على �ضرورة قيام‬ ‫التجار بو�ضع حرا�س حلرا�سة‬ ‫حمالهم (ال �سيما تلك التي ال‬ ‫يوجد م��ن يحر�سها) بالتعاون‬ ‫فيما بينهم وخا�صة التي حتوي‬ ‫حمال جتارية كثرية‪ ،‬م�ؤكدا‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫�أ�ضواء على ق�ضايا ال�ساعة‬ ‫ت�ست�ضيف جلنة العالقات اخلارجية يف نقابة ال�صحفيني‬

‫وزير اخلارجية الأ�ستاذ نا�صر جودة‬ ‫للحديث حول ق�ضايا ال�ساعة ونتائج زيارة جاللة امللك عبداهلل الثاين الأخرية للواليات‬ ‫املتحدة وذلك يف ال�ساعة اخلام�سة من م�ساء يوم الأربعاء املوافق ‪ 2012/1/25‬يف مقر‬ ‫نقابة ال�صحفيني ‪ -‬تالع العلي ‪ -‬خلف مطاعم الواحة ‪� -‬شارع ال�ضحاك بن �سفيان بناية‬ ‫رقم (‪.)14‬‬

‫والدعوة عامة جلميع الزمالء‬

‫حممد �سامل العبادي‬ ‫نائب نقيب ال�صحفيني‬


‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 44 ( / 2-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عال حممد احمد اخل�صاونة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫علي يو�سف يون�س �صالح‬

‫ع���م���ان ‪ /‬ب����ي����ادر وادي ال�������س�ي�ر ‪ -‬املنطقة‬ ‫ال�صناعية بجانب ميزان ع�صام االلكرتوين‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي������وم االح�������د امل����واف����ق‬ ‫‪ 2012/1/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل��اه وال���ت���ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫عبدالرحيم عبداحلميد قا�سم ا�سماعيل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2012- 121 ( / 2-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مروان خ�ضر خليل العليمي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ال�شركة العامة لكهرباء حمافظة حلب‬ ‫عمان ‪/‬العبديل �شارع �سليمان النابل�سي عمارة‬ ‫م�ؤتة ط‪7/‬‬ ‫يقت�ضي ح�����ض��ورك ي���وم االح����د امل���واف���ق ‪2012/1/29‬‬ ‫ال�����س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق���م �أع��ل�اه والتي‬ ‫�أقامها عليك امل��دع��ي‪� :‬شركة ب�سام ف��اخ��وري و�شركاه‬ ‫�صاحبة اال���س��م ال��ت��ج��اري (امل���ؤ���س�����س��ة الفنية الدولية‬ ‫للخدمات الهند�سية)‬ ‫ف���إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ خال�صة حكم جزائي‬

‫رقم الدعوى‪� )2009-6688(/3-3 :‬سجل عام‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬عبدالوهاب حممد بدوي م�شتهى‬ ‫ال��ع��ن��وان‪ :‬ع��م��ان ‪ /‬م��رك��ز ع��ب��د ال���س��ت�يراد والت�صدير‬ ‫م��ارك��ا ال�شمالية بجانب مبنى ال��ع��ق��اد مقابل �شركة‬ ‫فاين عمارة ‪7‬‬ ‫نوع اجلرم ا�صدار �شيك بدون ر�صيد‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬ثالثا‪ :‬ادانة امل�شتكى عليه (عبدالوهاب‬ ‫حممد ب���دوي م�شتهى) ب��ج��رم ا���ص��دار �شيك ال يقابله‬ ‫ر�صيد خالفا الحكام امل��ادة (‪ )421‬من قانون العقوبات‬ ‫م���ك���رر ث��ل�اث م�����رات واحل���ك���م ع��ل��ي��ه ع��م�لا ب�����ذات امل����ادة‬ ‫باحلب�س ملدة �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة دينار‬ ‫والر�سوم عن كل جرم‬ ‫خ��ام�����س��ا‪ :‬ع��ب��دال��وه��اب حم��م��د ب���دوي م�شتهى وحممد‬ ‫�سمري احمد املريدي وهي احلب�س �سنة واحدة والر�سوم‬ ‫والغرامة مائة دينار والر�سوم‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2012/420‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خولة الر�شدان‬ ‫ا�سم املدعية‪:‬‬ ‫�شركة ال�شرق االو�سط للت�أمني ‪ /‬وكيالها املحاميان‬ ‫ابراهيم قطي�شات واجمد اجلالد‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2012/423‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جعفر املعاين‬ ‫ا�سم املدعية‪:‬‬ ‫�شركة ال�شرق االو�سط للت�أمني ‪ /‬وكيالها املحاميان‬ ‫ابراهيم قطي�شات واجمد اجلالد‬ ‫ا�سم املدعى عليهما‪:‬‬

‫ا�سم املدعى عليهما‪:‬‬

‫يقت�ضي ح�����ض��ورك ي���وم ال��ث�لاث��اء امل��واف��ق ‪2012/2/7‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله‬ ‫ف���إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل��ن�����ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حم��اك��م ال�����ص��ل��ح وقانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪ -1‬م�ؤ�س�سة �صالح الدين لتجارة املن�سوجات واخليوط‬ ‫واملاكينات ال�صناعية‬ ‫‪ -2‬ن�ضال ا�سماعيل حممد م�شعل ب�صفته ال�شخ�صية‬ ‫وب�صفته املفو�ض بالتوقيع عن املدعى عليها االوىل‬ ‫يقت�ضي ح�����ض��ورك ي���وم االث��ن�ين امل���واف���ق ‪2012/2/6‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله‬ ‫ف���إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل��ن�����ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حم��اك��م ال�����ص��ل��ح وقانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫‪ -1‬ا�سامة عبده جورج م�سعود‬ ‫‪ -2‬منى ف�ؤاد يني جوعانة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2008/3036 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/1/17 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2002/1216 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/1/17 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫عنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬وادي �صقرة ‪� -‬صاحبة‬ ‫�صيدلية الرائد‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم �أعاله‬ ‫من قبل املحكوم له ‪ /‬عليه املذكور اعاله‬ ‫م�ستودع ادوية ال�سهل وكيله املحامي �صالح‬ ‫يون�س‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬

‫عنوانه‪ :‬الر�صيفة ‪ -‬امل�شريفة ‪ -‬خلف حراج‬ ‫الر�صيفة‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم �أعاله‬ ‫من قبل املحكوم له ‪ /‬عليه املذكور اعاله‬ ‫عدنان علي احلاج ح�سني ‪ /‬وكيله املحامي‬ ‫�صالح يون�س‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫رانية حممد خ�ضر ر�شرا�ش‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة تنفيذ العقبة‬ ‫�إخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪)2011/1646(/11-35‬‬ ‫�سجل عام‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‬

‫م�شهور عز الدين ابو ح�سان‬

‫عنوانه ‪ /‬جمهول الإقامة حاليا و�آخر عنوان له‬ ‫العقبة ‪ /‬املحدود قرب م�سجد ال�شويخ‬ ‫مكان �صدوره تنفيذ العقبة‬ ‫امل���ح���ك���وم ب���ه ‪ /‬ال���دي���ن ‪ 3651‬دي���ن���ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم ل��ه ‪ /‬الدائن‬ ‫�سهاد حممد احمد الكرمي املبلغ املبني �أع�لاه ‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية ‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة امل��ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة قانونا‬ ‫بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ العقبة‬

‫حجازي حممد عبداملطلب‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق معان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 1029 ( / 1-32‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ /‬ال��ق��ا���ض��ي‪ :‬حم��م��د ح���ام���د حممد‬ ‫املعاين‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممود حممد م�شي�ش العراقده‬

‫م���ع���ان ‪ /‬م���رت���ب دف�����اع م����دين م���ع���ان طريق‬ ‫العقبة عريف رقم ‪11295‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي������وم االح�������د امل����واف����ق‬ ‫‪ 2012/1/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل��اه وال���ت���ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫مدحت بخيت علي النعيمات‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬ ‫ارا�ضــــــــــي‬ ‫ت�لاع العلي م�ساحة ‪1033‬‬ ‫ي������وج������د ف����ي����ه����ا م���ن�������س���وب‬ ‫ط���اب���ق���ي���ن���واج���ه���ة ‪ 28‬مرت‬ ‫�شارع ‪ 12‬مرت ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ن���اع���ور ح���و����ض ام ال�سماق‬ ‫م�����س��اح��ة ‪ 988‬م�ت�ر ���س��ك��ن �أ‬ ‫يوجد فيها من�سوب واجهة‬ ‫‪ 32‬مرت على �شارع ‪ 12‬مرت‬ ‫ب�������س���ع���ر ‪ 110‬ال������ف لكامل‬ ‫القطعة ‪0795470458‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر���������ض ل��ل��ب��ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫املا�ضونة ح��و���ض ‪ 12‬الدبية‬ ‫ث���������اين من���������رة م�������ن ������ش�����ارع‬ ‫ال‪ 100‬امل�������س���اح���ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪----------------------‬‬‫ل����ل����ب����ي����ع ار������������ض جت�������اري‬ ‫ال�شمي�ساينامل�ساحة‪900‬م‪2‬‬ ‫خلف االمب�سادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�������ض ���س��ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال������ذراع ال��غ��رب��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ / 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار��������ض ل��ل��ب��ي��ع يف جر�ش‬ ‫م�ساحة ‪ 4800‬مرت حو�ض‬ ‫ع���ن���ي���ب���ة اط��ل��ال�����ة رائ���ع���ة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع �أر���������ض �صناعات‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة ح����وايل ‪ 12‬دومن‬

‫م���ارك���ا ح��ن��و ال��ك�����س��ار على‬ ‫�����ش����ارع��ي�ن �أم������ام������ي ‪16‬م‬ ‫وخلفي ‪16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫ك����ب��ي�ر ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م جبل ع��م��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل���ل���ب���ي���ع ار����������ض ����س���ك���ن ج‬ ‫‪527‬م‪ 2‬ال���زه���ور �ضاحية‬ ‫احل�������اج ح�������س���ن ‪ /‬امل���وق���ع‬ ‫مم���ي���ز ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�������ض ا�ستثمارية‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2012- 297( / 3-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬فهد منور ف�ضيل النهار‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 7002( / 3-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ر�شا �سهيل احمد النا�صر‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫العمر‪� 36 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪/‬بيادر وادي ال�سري خلف البنك‬ ‫التجاري عمارة رقم ‪13‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم اخل���م���ي�������س امل���واف���ق‬ ‫‪ 2012/1/26‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك احل���ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬جمدي حممد عبدالرزاق ال�شويكي‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح���ك���ام امل��ن�����ص��و���ص ع��ل��ي��ه��ا يف ق���ان���ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫العمر‪� 47 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬الدوار ال�سابع ابن العربي فرع‬ ‫الرونق يعمل يف البنك‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم ال����ث��ل�اث����اء امل����واف����ق‬ ‫‪ 2012/1/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك احل���ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬با�سل احمد حممد جوده‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح���ك���ام امل��ن�����ص��و���ص ع��ل��ي��ه��ا يف ق���ان���ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬جاوا �ش‪ .‬الدوريات اخلارجية‬ ‫خلف �سوبر ماركت امل�سري اول دخلة ميني ثاين‬ ‫منزل يف الدخلة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�ساءة االئتمان (‪)422‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم اخل���م���ي�������س امل���واف���ق‬ ‫‪ 2012/1/26‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك احل���ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬حازم مهاو�ش �سكران ابو معيلق‬ ‫ف����إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل��ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح���ك���ام امل��ن�����ص��و���ص ع��ل��ي��ه��ا يف ق���ان���ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اياد حممد عبدالعزيز النجار‬

‫ع��م��ان‪ /‬ا���س��ك��ان اب���و ن�صري ‪ -‬م��ق��اب��ل مطعم‬ ‫حمادة بناية رقم ‪13‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي����وم االرب����ع����اء املوافق‬ ‫‪ 2012/1/25‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل��اه وال���ت���ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫م�صطفى عبدالوهاب م�صطفى ابو �سعد‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ بداية عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية تنفيذ عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ جنوب عمان‬

‫‪ -1‬عمر عي�سى احمد ابو هاين‬ ‫‪ -2‬فايز مو�سى حممد �شكوكاين‬

‫�شادي يو�سف يحيى عبدالهادي‬

‫خالد �صبحي ح�سن حم�سن‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫حممد عبدالرحمن حممد رافع العرواين‬

‫مادبا ‪ /‬مادبا و�سط البلد بجانب امل�سجد القدمي‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬حممد بركات ال�شوابكة و�أنور ال�شوابكة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫يعقوب احمد يعقوب حجازي‬

‫حممد حلمي حممد نا�صيف‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/8280 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/1/23 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫يعلن للعموم �أن��ه تقرر اع�لان البيع ب��امل��زاد العلني لقطعة االر�ض‬ ‫مو�ضوع االنابة رقم ‪ 2011/5‬رقم قطعة االر���ض (‪ )63‬حو�ض رقم‬ ‫(‪ )14‬املخرعة من ارا�ضي الرمثا والتي تقع يف مدينة الرمثا طرق‬ ‫ال�شالله وه��ي ار���ض من ن��وع امل�يري تربتها حمراء تتخللها بع�ض‬ ‫ال�صخور الثابتة وامل��ت��ح��رك��ة وه��ي م�ستطيلة ال�شكل ت��ت��ط��اول من‬ ‫الغرب اىل ال�شرق وتقع اىل الغرب من مدينة الرمثا واىل ال�شمال‬ ‫من قطعة ال�شاللة ويحدها من ال�شرق طريق معبد عر�ضها ‪3‬م كما‬ ‫ت�صل طريقها اجلنوبي الغربي طريق بعر�ض ‪6‬م غري معبد وخالية‬ ‫من االبنية وقرية من خدمات الكهرباء وينمو عليها ا�شجار زيتون‬ ‫عمرها حوايل ‪ 15‬عام وم�ساحتها (‪24469‬م‪.)2‬‬ ‫وق����د ق���دره���ا اخل���ب�ي�ر حل�����ص��ة امل��ح��ك��وم ع��ل��ي��ه مب��ب��ل��غ ارب���ع���ون الف‬ ‫و�سبعمائة وواح��د وثمانون دينار (‪ )40781.666‬فعلى من يرغب‬ ‫ب��امل��زاودة احل�ضور اىل دائ��رة تنفيذ حمكمة �صلح الرمثا للمزاودة‬ ‫م�صطحباً معه ت�أميناً بواقع ‪ ٪10‬من القيمة املقدرة خالل خم�سة‬ ‫ع�شر يوماً من تاريخ االعالن‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 14310 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/12/27‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 15533 ( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬كفاح الدروبي‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬عزام �صبحي حممدمعروف‬ ‫‪� -2‬شركة دار املكاتب‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ �شرق عمان‬

‫وع��ن��وان��ه‪ :‬ع��م��ان ‪ /‬ط�برب��ور ‪ -‬ط���ارق مقابل بنك‬ ‫اال���س��ك��ان مبا�شرة �سوبر م��ارك��ت نابل�س على ميني‬ ‫ال�سوبر ماركت �شارع ج�ضعان الهبارنه‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/12/22 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1500 :‬والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عمر‬ ‫فخري عبد اجلب�شه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫اخط ــار موجه بوا�سطة ح�ضرة كاتب العدل املحرتم‬ ‫رقم االنذار‪2011/47145 :‬‬ ‫من املنذر‪/‬املحامي �أ�سامة �سميح �أم�ين �سكري‪ ،‬العنوان‬ ‫عمان ‪ -‬وادي �صقرة ‪ -‬عمارة املا�سة ‪ -‬الطابق الأول‪.‬‬ ‫اىل امل��ن��ذر ال��ي��ه��ا‪ /‬ال�����ش��رك��ة الأردن���ي���ة ال�����س��ع��ودي��ة لتجارة‬ ‫االلكرتونيات ‪� -‬صاحبة العالمة التجارية ‪smartbuy‬‬ ‫العنوان ‪� -‬شارع امللكة رانيا العبداهلل ‪ -‬اجلامعة �سابقاً ‪-‬‬ ‫مقابل دوار املدينة الريا�ضية هاتف ‪5809999‬‬ ‫وقائع االنذار‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬تعلم املنذر اليها ب�أن املنذر قد ا�شرتى من خالل معر�ضها جهاز‬ ‫كولر نوع (‪ )General Sit Cooler‬وب�ضمان وكفالة املنذر اليها‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬تفاجئ املنذر ب�أن اجلهاز ال يقوم بعملية التربيد وفقاً للغاية‬ ‫والهدف من �شراءه‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬تعلم املنذر اليها �أن املنذر قام باعادة اجلهاز لها لغاية فح�صه‬ ‫ومعاجلة العطل والعيب باجلهاز‪ ،‬حيث ثبت للمنذر اليها ب�أن اجلهاز‬ ‫«ال يربد» كما هو ثابت من خالل و�صل اال�ستالم املوقع من ال�شركة‬ ‫املنذر اليها‪.‬‬ ‫راب��ع��ا‪ :‬مت اع���ادة اجل��ه��از للمنذر على �أ�سا�س وزع��م م��ن امل��ن��ذر اليها‬ ‫ب���أن��ه ق��د مت ا���ص�لاح العطل والعيب اال �أن اجل��ه��از بقي على حالته‬ ‫ومت اعادته مرة اخرى للمنذر اليها وادخل لل�صيانة للمرة الثانية‬ ‫على ذات العلة‪.‬‬ ‫خام�سا‪ :‬مت اعادة اجلهاز للمنذر مرة �أخرى �إال �أنه ال يزال على ذات‬ ‫العلة والعيب والعطل‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪ :‬راج��ع املنذر ال�شركة املنذر اليها من اجل اع��ادة اجلهاز و‪/‬‬ ‫�أو ا�ستبداله بجهاز �آخر و‪�/‬أو اعادة ثمن اجلهاز �إال �أن ال�شركة املنذر‬ ‫اليها امتنعت ودون وجه حق او م�سوغ قانوين‪.‬‬ ‫وعليه ولكل ما تقدم ف�إن املنذر ينذركم وخالل ( ‪� )3‬أيام من تاريخه‬ ‫با�ستالم اجل��ه��از املعيب وامل��ع��ط��ل ال���ذي مت بيعه اي���اه م��ن خاللكم‬ ‫وبوا�سطتكم وب�ضمانتكم وكفالتكم له واعادة الثمن للمنذر وبخالف‬ ‫ذلك �سيتم اتخاذ االجراءات القانونية والق�ضائية الكفيلة بتح�صيل‬ ‫حقوق املنذر وتكبيدكم الر�سوم وامل�صاريف وات��ع��اب املحاماة بالغا‬ ‫ما بلغت‪.‬‬ ‫املنذر املحامي‪� /‬أ�سامة �سكري‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-3086( /11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 638 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جعفر ذيب عبد بدر‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫راغب �سيد عي�سى �أبو طوق‬

‫دائرة االجراء تنفيذ اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2011/6958‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫التاريخ‪2012/1/22 :‬‬

‫دائرة االجراء تنفيذ اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2011/6254‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫التاريخ‪2012/1/22 :‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة عم ــان املوقـ ـ ــرة‬

‫�أجمد ح�سني عبداهلل حممد �شيخه‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/7967 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2012/1/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد عبدالقادر راغب الذهبي‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬سند رهن‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة عمان املوقرة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3600 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫البنك العقاري امل�صري (‪ )3600‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫احلالباتقرباملنطقةاحلرة‬ ‫على ثالث �شوارع امل�ساحة ‪17‬‬ ‫دومن ‪ /‬فر�صة ا�ستثمارية‬ ‫ن���اج���ح���ة ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�����ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬م���ن �أرا�����ض����ي امل���ف���رق ‪/‬‬ ‫م����زرع����ة احل�����ص��ي��ن��ي��ات ‪/‬‬ ‫ح����و�����ض ‪ 5‬امل�������س���اح���ة ‪11‬‬ ‫دومن ال�������س���ع���ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل���ل���ب���ي���ع ار��������ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء ‪ /‬قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ال��ل��ح��ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شقة للبيع يف حي الربكة‬ ‫خلف جربي املركزي �شارع‬ ‫اجلاردنز ‪ 187‬مرت جديدة‬ ‫مل ت�سكن ‪ 3‬ن���وم ‪ 3‬حمام‬ ‫رخ��ام اي��ط��ايل حتى غرف‬ ‫ال�����ن�����وم اط����ق����م حمامات‬ ‫امريكي من املالك مبا�شرة‬ ‫تبد�أ اال�سعار من ‪120.000‬‬ ‫الف ‪0786534767‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع حي ن��زال ال���ذراع �شقة‬ ‫ار�ضية م�ساحة ‪ 100‬مرت ‪ 2‬نوم‬ ‫و�صالة وا�سعة وحمام ومطبخ‬ ‫ح���دي���ق���ة خ��ل��ف��ي��ة وجانبية‬ ‫وت��ر���س ام��ام��ي مطبخ راكب‬ ‫قريبة م��ن اخل��دم��ات مقابل‬ ‫م�سجد ال��ه�لال ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫(‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 17103 ( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪:‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬نائل ا�سماعيل احمد ابو �سيف‬

‫عمان ‪ /‬طلوع جبل التاج �ش‪ .‬الفا�سقي بناية‬ ‫‪ 7‬بجانب بقالة يزن ربيحات‬

‫‪ -2‬وائل ا�سماعيل احمد ابو �سيف‬

‫جمهول مكان االقامة‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�����ض��ورك ي����وم ال���ث�ل�اث���اء املوافق‬ ‫‪ 2012/1/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫الرمال الذهبية وكيلها املحامي «حممد نور»‬ ‫العبدالالت‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 17288 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جعفر ذيب عبد بدر‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد فوزي علي زيد الكيالين‬

‫ع��م��ان‪ /‬و���س��ط البلد ���ش��ارع ال�شاب�سوغ حمل‬ ‫الكيالين لبيع وت�صليح االحذية‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�����ض��ورك ي����وم اخل��م��ي�����س املوافق‬ ‫‪ 2012/1/26‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬بدر‬ ‫حممد ابراهيم القوا�سمي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫للبيع �ضاحية اليا�سمني‬ ‫���ش��ق��ة م�����س��اح��ة ‪ 150‬مرت‬ ‫ار���ض��ي��ة ‪ 3‬ن��وم ‪ 3‬حمامات‬ ‫م��ا���س�تر ���ص��ال��ة و�صالون‬ ‫مطبخ راك��ب بلوط تر�س‬ ‫امامي قرميد على املدخل‬ ‫م����دخ����ل م�������س���ت���ق���ل ك�����راج‬ ‫لل�شقة ميكن دفعة والباقي‬ ‫اق�ساط عن طريق املالك‬ ‫بدون بنوك ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات مبواقع خمتلفة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫اجليزة ‪ /‬املوار�س م�ساحة‬ ‫‪ 4200‬م�ت�ر ���س��ك��ن ب تبعد‬ ‫عن �شارع عمان العقبة ‪120‬‬ ‫م�تر على ���ش��ارع�ين امامي‬ ‫وخ��ل��ف��ي ج��م��ي��ع اخلدمات‬ ‫مي��ك��ن ت��ق��ي�����س��ط ج����زء من‬ ‫الثمن ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫للبيع �شقة ار���ض��ي��ة جتارية‬ ‫امل�����س��اح��ة ‪206‬م‪ /2‬م���ارك���ا ‪/‬‬ ‫ال��ع��ب��دال�لات ل��ه��ا مو�صفات‬ ‫مم������ي������زة ‪ /‬م������وق������ع مميز‬ ‫ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ع���م���ارة جت�����اري على‬ ‫ار����ض ‪518‬م‪ 2‬ال��ب��ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫على ال�شارع الرئي�سي و‪�6‬شقق‬ ‫���س��ك��ن��ي��ة ج��ب��ل ع���م���ان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫مطلوب لل�شراء اجل��اد عمارة‬ ‫���س��ك��ن��ي��ة او جت���اري���ة او منزل‬ ‫م�ستقل او �شقة ال يهم العمر او‬ ‫امل�ساحة يف جبل االخ�ضر الذراع‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫خالد عبد ابراهيم حميد‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/23856 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/9/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره �صلح جزاء عمان املوقرة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 980 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واتعاب املحاماة‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ح�سني زكي ح�سني البنا ‪ /‬وكيله م‪ .‬ر�شا الفنجري‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫ع���م���ان ‪ /‬و����س���ط ال��ب��ل��د ����ش���ارع امل���ل���ك ح�سني‬ ‫م�ؤ�س�سة الأق�صى للخدمات اجلامعية‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�����ض��ورك ي����وم ال���ث�ل�اث���اء املوافق‬ ‫‪ 2012/1/31‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل��اه وال���ت���ي �أق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫توحيد �شفيق حممود عادي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011-7150 :‬ص‬ ‫التاريخ‪2012/1/19 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2012-188( /11-2 :‬‬ ‫�سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬نهاية �شارع الثالثني القوي�سمة حمطة‬ ‫الفوز حمالت �شادي لالعالن‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/966 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/4/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫املحامي مراد ا�سماعيل حممد ع�شا املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمورالنفيذ‬

‫جبل احل�سني ‪� /‬شارع �سلمى بجانب �شركة الهند�سة املدنية‬ ‫عمارة ‪4‬‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫ احلكم بالزام املدعى عليه يعقوب احمد يعقوب حجازي‬‫بدفع مبلغ (‪ )5340‬دينار ورد املطالبة باملبلغ الباقي لعدم‬ ‫االثبات‪.‬‬ ‫ احلكم بت�ضمني املدعى عليه الر�سوم الن�سبية بن�سبة املبلغ‬‫املحكوم به عليه وكامل امل�صاريف ومبلغ (‪ )267‬دينار بدل‬ ‫اتعاب حماماة للمدعي‬ ‫حكما وجاهيا بحق املدعي مبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه ق��اب�لا لال�ستئناف ���ص��در و�أف��ه��م علنا با�سم ح�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني‬ ‫املعظم (حفظه اهلل) بتاريخ ‪2011/12/27‬‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫اىل املدين‪ /‬عبداهلل عبدالكرمي �صالح املفلح‬ ‫‪ /‬عمان ابو ن�صري حي الزيتونة‬ ‫ق���ررت رئ��ا���س��ة اج���راء تنفيذ ارب���د حب�سك‬ ‫م��دة ‪ 90‬ي��وم��اً ل��ع��دم ت���أدي��ة ال��دي��ن البالغ‬ ‫قدره ‪ 2940‬دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫اىل دائنك ال�سيد �شاكر «حممد وليد» علي‬ ‫الفا�صد وكيله امل��ح��ام��ي ع��ذي��ب عبدالفتاح‬ ‫ف��������إذا مل ت�������ؤد ال����دي����ن او ت�����س��ت��ع��م��ل حقك‬ ‫امل��ن�����ص��و���ص ع��ل��ي��ه يف امل�����ادة (‪ )5‬م���ن قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل ا�سبوع‬ ‫من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار بحقك‬ ‫ح�سب اال�صول‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫خليل حممد �صالح عبا�س‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 4767 ( / 1-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غدير فوزي احمد عقيالن‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ابو علندا ا�سكان الكهرباء بجانب‬ ‫جامع اجلمل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/2116 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 5000 :‬االف دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬جهاد‬ ‫ماجد عبدالرحمن ابو �شعبان املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمورالنفيذ جنوب عمان‬

‫العمر‪� 45 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪� /‬شارع مكة مقابل ال�ضمان االجتماعي‬ ‫بناية رق��م ‪� 7‬شركة بلكان للمقاوالت وكيلها املحامي‬ ‫ط���ارق ع���ارف احليا�صات وع��ن��وان��ه ���ش��ارع و�صفي التل‬ ‫اجلاردنز جممع العقاد اجلناح �أ مبنى رقم ‪ 75‬الطابق‬ ‫اخلام�س مكتب رقم ‪504‬‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب��ع��اء امل��واف��ق ‪2012/1/25‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها‬ ‫عليك احلق العام وم�شتكي �شركة بلكان للمقاوالت‬ ‫ف���إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل��ن�����ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حم��اك��م ال�����ص��ل��ح وقانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫اىل املدين‪ /‬عبداهلل عبدالكرمي �صالح مفلح‬ ‫‪ /‬عمان ابو ن�صري حي الزيتونة‬ ‫ق��ررت رئا�سة اج��راء ارب��د حب�سك مدة ‪90‬‬ ‫يوماً لعدم ت�أدية الدين البالغ ق��دره ‪900‬‬ ‫دينار والر�سوم‬ ‫اىل دائنك ال�سيد �شاكر «حممد وليد» علي‬ ‫الفا�صد وكيله امل��ح��ام��ي ع��ذي��ب عبدالفتاح‬ ‫ف��������إذا مل ت�������ؤد ال����دي����ن او ت�����س��ت��ع��م��ل حقك‬ ‫امل��ن�����ص��و���ص ع��ل��ي��ه يف امل�����ادة (‪ )5‬م���ن قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل ا�سبوع‬ ‫من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار بحقك‬ ‫ح�سب اال�صول‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 7991( / 3-2‬سجل عام‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ /‬ال��ق��ا���ض��ي‪ :‬حم��م��د ع��ب��دال��ف��ت��اح فيا�ض‬ ‫اخلوالده‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫دائرة تنفيذ الرمثا‬ ‫اعالن بيع باملزاد العلني بالق�ضية التنفيذية‬ ‫رقم ‪ 2011/5‬انابات الرمثا‪ /‬اعالن ثاين‬ ‫املوافق ‪2012/1/16‬‬ ‫�ضد املحكوم عليه حممد ابراهيم مفلح‬ ‫احلميدي ل�صالح املحكوم له يزن عبدالكرمي‬ ‫حممد الرحمي‬

‫عمان‬

‫‪7‬‬

‫ال��ي��ا���س��م�ين امل��ق��اب��ل�ين البنيات‬ ‫ال��زه��ور م��رج احلمام واملناطق‬ ‫امل��ح��ي��ط��ة م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م���ط���ل���وب ارا������ض�����ي �سكنية‬ ‫���ض��م��ن م���ن���اط���ق ع���م���ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال�������زه�������ور ‪ /‬ال�������������ذراع ‪/‬‬ ‫امل���ق���اب���ل�ي�ن ������ش�����ارع احل���ري���ة‬ ‫‪ /‬وم���ن���اط���ق �أخ�������رى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م����ط����ل����وب ل����ل���������ش����راء ب���ي���وت‬ ‫م�����س��ت��ق��ل��ة‪��� /‬ش��ق��ق ���س��ك��ن��ي��ة ‪/‬‬ ‫�ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬ال���ل���وي���ب���دة ‪ /‬ال�����زه�����ور ‪/‬‬ ‫ال���ي���ا����س���م�ي�ن ‪ /‬ال���������ذراع من‬ ‫امل��ال��ك م��ب��ا���ش��رة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬


‫‪8‬‬

‫ندوة ال�سبيل‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫يف ندوة عقدها منتدى ال�سبيل الإعالمي‬

‫قيادات يف الحركة اإلسالمية‪ :‬نسعى لإلصالح املتدرج‬ ‫وننفتح على الحوار وال صفقات بيننا وبني الحكومة‬

‫�أدار الندوة ‪ -‬عاطف اجلوالين‬ ‫�إعداد وحترير ‪ -‬حازم ع ّياد ووائل البتريي‬ ‫�أكد عدد من قادة احلركة الإ�سالمية �أ ّن��ه ال يوجد �صفقة بني احلكومة واحلركة الإ�سالمية‪ ،‬م�ؤكدين مت�سكهم باملطالب الإ�صالحية‬ ‫لل�شارع الأردين مبكافحة الف�ساد و�صياغة قوانني ومواد د�ستورية ت�ؤكد الف�صل بني ال�سلطات وا�ستقاللية الق�ضاء‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�شاركون يف الندوة التي عقدها منتدى ال�سبيل الإعالمي م�ساء �أول �أم�س ال�سبت حتت عنوان «ر�ؤية احلركة الإ�سالمية للم�شهد‬ ‫ال�سيا�سي بعد عام على احلراك»‪� ،‬إىل �أنّ احلوار مع حكومة عون اخل�صاونة جاء انعكا�سا لتوجهات احلكومة الإ�صالحية التي دفعت قوى ال�شد‬ ‫العك�سي ل�شن حملة على �أركانها‪� ،‬إ ّال �أنّ االنفتاح على احلكومة ال يعني عقد �صفقات �أو الرتاجع عن املطالب الإ�صالحية‪.‬‬ ‫و�أكد امل�شاركون �أنّ احلوار ال يقت�صر على احلكومة‪ ،‬بل امتداد حلوار احلركة الإ�سالمية مع �سائر القوى ال�سيا�سية وال�شعبية واملطلبية‪،‬‬ ‫م�ؤكدين �أهمية التو�سع يف هذه احل��وارات والنقا�شات لت�شمل كافة القوى ال�سيا�سية‪ ،‬بل الفئات امل�ستفيدة من املرحلة ال�سابقة والتي ترى‬ ‫م�صلحة يف تعطيل احلراك‪.‬‬ ‫ون ّبه امل�شاركون �إىل �أنّ الإ�صالحات غري املكتملة يف الأردن هي ال�سبب املبا�شر ال�ستمرار احلراك يف ال�شارع الأردين‪ ،‬م�ؤكدين �أنّ التعديالت‬ ‫الد�ستورية و�إن توفرت على عدد من الإ�صالحات ال�سيا�سية الإيجابية‪� ،‬إ ّال �أ ّنها تركت بع�ض اجلوانب التي يجب تعديلها وبحثها‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪� ،‬أكد امل�شاركون �أنّ احلركة الإ�سالمية �ستوا�صل حراكها �إىل حني حتقيق املطالب الإ�صالحية‪ ،‬والتي على ر�أ�سها مكافحة‬ ‫الف�ساد والف�صل بني ال�سلطات و�إيجاد حكومة منتخبة ذات والية‪� ،‬إىل جانب جمل�س �أمة منتخب ب�شقيه الأعيان والنواب‪.‬‬ ‫وحول طبيعة الإ�صالح �أفاد امل�شاركون �أنّ احلراك يف الأردن ذو طبيعة �إ�صالحية‪ ،‬و�أ ّنه لي�س غاية يف حد ذاته‪ ،‬و�إمنا و�سيلة لإحداث النقلة‬ ‫ّ‬ ‫واملعطلني لأيّ توجهات �إ�صالحية و�سيا�سية يف اململكة‪.‬‬ ‫الإ�صالحية املطلوبة يف الأردن‪ ،‬كما �أ ّنه ال ي�ستهدف امللك‪ ،‬و�إمنا الفا�سدين‬ ‫وبينّ امل�شاركون �أنّ الإ�صالح يف الأردن والت�سريع فيه يج ِّنب الأردن كافة التعقيدات الناجمة عن الت�أخر يف حتقيقه يف حال �أخذ بعني‬ ‫االعتبار مطالب ال�شارع الأردين وقواه ال�سيا�سية وال�شعبية والتي تعترب احلركة الإ�سالمية جزءا مهما فيها‪.‬‬ ‫و�شارك يف الندوة الأمني العام حلزب جبهة العمل الإ�سالمي حمزة من�صور‪ ،‬ورئي�س جمل�س �شورى جبهة العمل الإ�سالمي علي �أبو ال�سكر‪،‬‬ ‫و�أمني �سر جماعة الإخ��وان امل�سلمني جميل �أبو بكر‪ ،‬ورئي�س اللجنة ال�سيا�سية يف جماعة الإخ��وان امل�سلمني رحيل الغرايبة‪ ،‬ورئي�س اللجنة‬ ‫ال�سيا�سية يف حزب جبهة العمل الإ�سالمي زكي بني ار�شيد‪ ،‬ورئي�س جلنة مكافحة الف�ساد يف جبهة العمل الإ�سالمي عزام الهنيدي‪ ،‬ونقيب‬ ‫املهند�سني الزراعيني عبد الهادي الفالحات‪ ،‬و�أع�ضاء جمل�س �شورى جماعة الإخوان امل�سلمني ح�سان ذنيبات وفرج �شلهوب‪ ،‬وع�ضو الدائرة‬ ‫ال�سيا�سية يف جماعة الإخوان نبيل الكوفحي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ الندوة �ستبث على ف�ضائية الريموك خالل اليومني القادمني على تردد ‪ 11257‬عامودي‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬هذه الندوة التي يعقدها منتدى ال�سبيل الإعالمي‪ ،‬تهدف �إىل‬‫تقدمي قراءة لعام م�ضى من عمر احلراك الإ�صالحي‪ ..‬ماذا حقق هذا احلراك خالل‬ ‫عامه الأول‪� ،‬أين و�صلنا‪ ،‬وما املتوقع خالل الفرتة القادمة؟‬ ‫ حمزة من�صور‪ :‬الإ�صالح لي�س بدعة ع�صرية‪ ،‬وال ا�ستن�ساخ حلالة عربية �أو‬‫غري عربية‪ ،‬و�إمنا هو تليد يف الفكر الإ�سالمي‪ ،‬بل ويف امل�صدرين الأ�سا�سيني الكتاب‬ ‫وال�سنة‪.‬‬ ‫لعل مما يلفت النظر �أن احلديث عن م��ادة (�صلح و�أ�صلح) احتل قرابة ‪180‬‬ ‫مو�ضعاً من كتاب اهلل‪ ،‬وم��ادة (ف�سد و�أف�سد) احتل قرابة ‪ 55‬مو�ضعاً من كتاب اهلل‪.‬‬ ‫بل حتى يف الع�صر احلديث ف�إن الإمام ح�سن البنا – الذي هو لي�س م�ؤ�س�ساً جلماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني فقط‪ ،‬و�إمنا هو م�ؤ�س�س مل�شروع �إ�سالمي �أخذ كل العاملني للإ�سالم‬ ‫منه بن�صيب – كان يقول‪ :‬دعوتنا دع��وة �إ�صالحية‪ ،‬ويقول‪ :‬نحن ل�سنا دع��اة ثورة‪،‬‬ ‫ولكننا دعاة حق و�سالم نعتقده ونعتز به‪.‬‬ ‫وعلى ال�ساحة الأردنية؛ من يت�أمل �أدبيات احلركة الإ�سالمية‪� ،‬سواء يف اخلطابة‬ ‫امل�سجدية‪� ،‬أو يف كتابات ومقاالت �أبناء احلركة الإ�سالمية‪� ،‬أو يف م�شاركتهم يف احلياة‬ ‫النيابية وغ�يره��ا‪ ،‬ك��ان حم��ور اهتمامهم ه��و الإ� �ص�لاح‪ ،‬لذلك م��ن يت�أمل الربامج‬ ‫االنتخابية ملر�شحي احلركة الإ�سالمية من عام ‪ 1989‬حتى تاريخه؛ يجد �أن الإ�صالح‬ ‫هو املحور الذي يدور حوله براجمهم‪ ،‬و�سجلت احلركة الإ�سالمية �سبقاً يف عام ‪2005‬‬ ‫حني �أ�صدرت ر�ؤية احلركة الإ�سالمية للإ�صالح‪ ،‬بل �إن احلركة الإ�سالمية حينما‬ ‫قاطعت االنتخابات النيابية كانت ترى يف هذه املقاطعة منعطفاً هاماً لتحقيق �إ�صالح‬ ‫حقيقي‪.‬‬ ‫ح�ين نتحدث ع��ن الإ� �ص�لاح ف�إننا ال نتحدث ع��ن �شكليات‪ ،‬و�إمن��ا ع��ن حقائق‬ ‫نلم�سها يف الت�شريعات وال�سيا�سات واملمار�سات العملية‪ .‬ولذلك حني نتحدث عن‬ ‫الإ� �ص�لاح ف��إمن��ا نتحدث ع��ن �إ��ص�لاح��ات د�ستورية وق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬و�إ� �ص�لاح يف خمتلف‬ ‫ال�صعد الداخلية واخلارجية‪ ،‬كالإ�صالح يف الرتبية والتعليم‪ ،‬واالقت�صاد‪ ،‬واالجتماع‪،‬‬ ‫والثقافة‪ ،‬وال�سياحة‪ ،‬ويف كل مرفق من مرافق احلياة‪.‬‬ ‫بالطبع ال ندعي �أننا الوحيدون الذين يعملون للإ�صالح يف هذا الوطن‪ ،‬ونحن‬ ‫نثق ب�أبناء هذا الوطن‪ ،‬وبالقوى ال�سيا�سية واملجتمعية‪ ،‬ونتفق معهم على م�ساحة‬ ‫وا�سعة للإ�صالح‪ ،‬ونتعاون فيما بيننا لتحقيق هذا الإ�صالح على القاعدة الذهبية‬ ‫التي طاملا رددها الإخوان امل�سلمون واحلركة الإ�سالمية عموماً‪ :‬نتعاون فيما اتفقنا‬ ‫عليه‪ ،‬ويعذر بع�ضنا بع�ضاً فيما اختلفنا فيه‪.‬‬ ‫ن�ؤكد �أن الإ�صالح الذي نريد هو الإ�صالح الذي يحرتم �إرادة الإن�سان الأردين‬ ‫وكرامته وم�صلحته‪ .‬ولذلك نحن نرى �أن ما حتقق من �إ�صالحات حتى الآن خطوات‬ ‫�أوىل على الطريق‪ ،‬لكنها غري كافية وال مقنعة وال ملبية لتطلعات ال�شعب الأردين‬ ‫وم�صاحله العليا التي تليق به‪.‬‬ ‫ زكي بني ار�شيد‪ :‬ال بد من الإ��ش��ارة �إىل الظرف ال��ذي واك��ب احل��راك يف‬‫املجتمع الأردين‪ ،‬باعتبار �أن القوى الوطنية الإ�صالحية ال متتلك �إال منابر حمدودة‬ ‫يف الت�أثري والتغيري‪ ،‬يف ظل بيئة كانت قاحلة من البعد ال�سيا�سي‪ ،‬ومليئة باال�ستفراد‬ ‫والإق���ص��اء وامل�ح��ا��ص��رة‪�� ،‬س��واء ك��ان ذل��ك على م�ستوى الت�شريعات القانونية التي‬ ‫�صدرت يف املراحل ال�سابقة وكانت تهدف �إىل حما�صرة كل القوى الإ�صالحية‪� ،‬أو‬ ‫على م�ستوى ال�سلوك الذي مار�سته الأجهزة الأمنية يف تزوير االنتخابات وتزييف‬ ‫�إرادة املواطنني‪� .‬أقول‪ :‬انطالقاً من هذه اللحظة‪ ،‬وا�ستقبا ًال للبيئة اجلديدة والربيع‬ ‫العربي؛ كان ال بد من تفعيل ال�شارع الأردين‪ ،‬وهذا الذي ح�صل‪ ،‬حيث حترك ال�شارع‬ ‫باعتباره الأداة الفاعلة وامل�ؤثرة واحلا�ضرة بقوة‪ ،‬لت�صويب االختالالت التي رافقت‬ ‫امل�سار ال�سيا�سي الأردين‪.‬‬ ‫ويلحظ يف ه��ذا املجال �أن��ه لأول م��رة ي�ستمر احل��راك ال�شعبي يف الأردن �أكرث‬ ‫من �سنة كاملة‪ ،‬بتوا�صل كامل‪� .‬صحيح �أنه رمبا ترتفع وترية هذا احل��راك هبوطاً‬ ‫�أو �صعوداً‪ ،‬انخفا�ضاً �أو ارتفاعاً‪ ،‬لكن ما ميز احلراك الأردين يف هذه املرة �أنه حراك‬ ‫متوا�صل‪ ،‬و�أنه غطى تقريباً اجلغرافيا الأردنية بالكامل‪ ،‬ويف كل يوم هناك وافدون‬ ‫ج��دد على ه��ذا احل��راك‪ .‬وميزه �أي�ضاً �أن��ه توافق تقريباً على �شعار �إ�صالح النظام‪،‬‬ ‫متجاوزاً ال�شعارات والربامج التغيريية التي �أطاحت ب�أنظمة يف دول �أخرى‪.‬‬ ‫مما يح�سب لهذا احلراك على امل�ستوى االقت�صادي �أنه �أوقف انفالت الأ�سعار‬ ‫الذي كان �آخذاً بالت�صاعد‪ ،‬ويذكر يف هذ ا املجال �أن احلكومة التي �أدارت الر�سمية‬ ‫الأردنية عام ‪ 2010‬رفعت �أ�سعار امل�شتقات النفطية ت�سع مرات‪ ،‬بينما يف عام ‪ 2011‬مل‬ ‫ن�شهد �أي ارتفاع فعلي �أو ملمو�س لهذه الأ�سعار‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالإ�صالح؛ الحظنا �سرعة اال�ستجابة لتغيري قانون االجتماعات‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬ال��ذي ��س��اد مل��دة �أك�ث�ر م��ن ‪�� 10‬س�ن��وات وك��ان يحظر على الأردن �ي�ي�ن حقهم‬ ‫الد�ستوري يف عقد اجتماعات عامة �أو ت�سيري مظاهرات‪.‬‬ ‫�أ�ضف �إىل ذلك �أن نقابة املعلمني التي كانت تعترب من وجهة النظر الر�سمية‬ ‫مناق�ضة ملواد الد�ستور وروحه‪ ،‬ويف ذلك فتوى من املجل�س العايل لتف�سري الد�ستور؛‬ ‫�أ�صبحت اليوم قانوناً مطبقاً ومتاحاً‪.‬‬ ‫ميكن احلديث يف الإجن��ازات عن تعديل ‪ 42‬م��ادة د�ستورية دفعة واح��دة‪ ،‬وهذا‬ ‫يحدث لأول مرة يف تاريخ الأردن‪ ،‬ولعل من �أهم هذه املواد �إن�شاء املحكمة الد�ستورية‪،‬‬ ‫والهيئة امل�ستقلة لإدارة االنتخابات والإ��ش��راف عليها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل امل��واد املتعلقة‬ ‫مبجل�س النواب‪ ،‬كمدة ال��دورة‪ ،‬والطعن يف ع�ضوية املجل�س‪ ،‬و�إقالة احلكومة التي‬ ‫تن�سب بحل جمل�س النواب‪ .‬وحماكمة الوزراء �أ�صبحت متاحة �أمام الق�ضاء الأردين‪،‬‬ ‫وقانون البلديات‪ ،‬وم�شروع قانون االنتخابات‪ ،‬وم�شروع قانون الأحزاب‪.‬‬ ‫ولكن هل هذه احلزمة من الإ�صالحات والتعديالت كافية؟ �أعتقد �أنه ال ميكن‬ ‫مبوجبها �أن نتحدث عن �أن الأردن �أ�صبح على م�سار التحول الدميقراطي‪ ،‬ولذلك‬ ‫ف�إن احلراك ال�شعبي م�ستمر حتى تتم التعديالت الد�ستورية اجلوهرية التي متكن‬ ‫ال�شعب الأردين من �أن يكون م�صدراً لل�سلطات‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬ما الذي ت�سعون لتحقيقه من خالل عملية الإ�صالح‪ ،‬وما �صورة‬‫�أردن امل�ستقبل التي تتطلعون �إليها يف احلركة الإ�سالمية؟‬ ‫ رحيل غرايبة‪ :‬احلركة الإ�سالمية ب�شقيها احلزب والإخوان‪ ،‬تدعو �إىل بناء‬‫دولة الأردن املدنية الدميقراطية احلديثة التي تتجلى فيها �سلطة ال�شعب الكاملة‪،‬‬ ‫والتي تقوم على عدة مرتكزات‪� ،‬أهمها متكني ال�شعب من اختيار احلكومة على �أ�س�س‬ ‫انتخابية �أو برملانية‪ ،‬ومتكينه من مراقبة ه��ذه احلكومة وحما�سبتها وا�ستبدالها‬ ‫عندما ت�ستحق اال�ستبدال‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبجل�س الأم��ة‪ ،‬نحن نريد جمل�س �أم��ة منتخباً ب�شقيه النواب‬ ‫والأعيان‪ ،‬وجمل�ساً حم�صناً من احلل‪ ،‬يت�صف ب�أنه �سيد نف�سه بحيث يكون هو من‬ ‫يقرر االنتخابات املبكرة حينما يرى �ضرورة ذلك‪.‬‬ ‫ويف الق�ضاء نريد الق�ضاء امل�ستقل ا�ستقال ًال حقيقياً‪ ،‬و�أن يكون اجل�سم الق�ضائي‬ ‫قادراً على فرز رئي�س املجل�س الق�ضائي واملجل�س الق�ضائي بقانونه و�إدارته وماليته‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬بحيث يكون قادراً على ب�سط رقابته على �ش�ؤون الدولة‪ ،‬وحتقيق العدالة بكل‬ ‫معانيها‪ .‬ونريد �أي�ضاً �صيانة احلريات العامة‪ ،‬واحلقوق الفردية‪ ،‬والأمن واال�ستقرار‬ ‫ال�شامل للوطن‪.‬‬ ‫نريد اقت�صاداً �أردنياً منتجاً وفاع ً‬ ‫ال‪ ،‬لي�س فيه ديون وال عجز‪ ،‬وال يعتمد على‬ ‫املنح اخلارجية‪ ،‬بل يكون قادراً على تغطية نفقات ال�شعب الأردين بذاته‪.‬‬ ‫�أي�ضاً نود �أن يكون التعليم متقدماً وقوياً‪ ،‬متميزاً بوجود جامعات ذات جودة‬ ‫عالية متقدمة على املنطقة‪ ،‬وتناف�س العامل بجودة اخلريج‪ ،‬وبالبحث العلمي القادر‬ ‫على رفد احلياة العامة الأردنية بالإبداع واالبتكار‪.‬‬ ‫�أما القطاع ال�صحي‪ ،‬فنود �أن يكون على هيئة متقدمة‪ ،‬خ�صو�صاً يف ال�سياحة‬ ‫العالجية التي ت�شكل مورداً هاماً من موارد االقت�صاد الأردين‪.‬‬ ‫ونريد للقطاع الزراعي �أن ي�سهم يف الإنتاج القومي بن�سبة �أعلى مما هي عليه‪،‬‬ ‫وحت�سني الو�ضع امل��ائ��ي‪ ،‬ون��ود �أي�ضاً �أن يتقدم الأردن على �صعيد م�صادر الطاقة‬ ‫املتجددة والنظيفة للبيئة التي تعو�ض الأردن عن فقره يف جمال الطاقة والوقود‪.‬‬ ‫وال �شك �أننا نريد �أن تكون عالقة الأردن تكاملية‪� ،‬سواء على ال�صعيد ال�سيا�سي‬

‫�أو االقت�صادي �أو الأمني‪ ،‬مع الدول العربية ومع دول العامل‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬ما موقفكم من مفهوم الدولة الدينية مبفهومها الثيوقراطي‪،‬‬‫وهل تقبلون بفكرة الدولة املدنية‪ ،‬وما نظرتكم ملو�ضوع الأقليات؟‬ ‫ جميل �أبو بكر‪ :‬لي�س هناك ال يف الفقه الإ�سالمي وال يف الفكر الإ�سالمي وال‬‫يف االجتهادات الإ�سالمية عرب التاريخ؛ ما يُعرف بالدولة الدينية‪ ،‬و�إمنا هناك دولة‬ ‫مدنية مرجعيتها �إ�سالمية‪ ،‬ك�أي دولة يف الدنيا لها فل�سفة فكرية معينة ي�ؤمن بها‬ ‫هذا املجتمع‪ ،‬فالدولة الإ�سالمية �أي�ضاً لها فل�سفة ومرجعية‪ ،‬لكن يف الواقع العملي‬ ‫ف�إن الدولة الإ�سالمية دولة مدنية من حيث ت�ساوي كرامات النا�س واحلفاظ على‬ ‫حريتهم‪ ،‬وحتقيق العدالة بينهم‪ ،‬وحكم القانون‪ ،‬و�إدارة امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وحقوق املواطنة‬ ‫والتعامل مع كل مواطني الدولة بالت�ساوي باعتبار �أنهم جميعاً مواطنون ي�ستحقون‬ ‫�أن يعاملوا بعدالة وحرية كاملة‪.‬‬ ‫وهناك ف��رق بني اجتهادات الإ�سالميني والن�صو�ص القطعية يف الإ�سالمية‪،‬‬ ‫فاجتهادات الإ�سالميني لي�ست مقد�سة‪ ،‬وهي �أفكار قابلة للأخذ والرد‪ ،‬ولي�س منها‬ ‫ما يعلو ويرتقي �إىل م�ستوى الن�صو�ص الإ�سالمية‪ ،‬ولذلك ميكن �أن تطبق �أو يعاد‬ ‫النظر فيها‪.‬‬ ‫ثم �إن املجتمع وال�شعب واملواطنون هم مرجعية احلكم واحلكومة يف اختيار من‬ ‫يريدون من خالل �صناديق االقرتاع وح�سب موا�صفات معينة‪ ،‬فاحلكم �أو احلكومة‬ ‫يعترب �أج�يراً لدى هذا ال�شعب بحيث يقوم مبهام من خالل عقد يتفق عليه ح�سب‬ ‫الد�ستور املعمول به وال��ذي يتم التوافق عليه‪ ،‬فلي�س هناك حاكم ميثل ظل اهلل يف‬ ‫الأر���ض‪ ،‬و�إمنا حاكم يختاره النا�س ويحاكمونه بح�سب �شروط العقد الذي بينهما‪،‬‬ ‫ولفرتة زمنية حمددة‪.‬‬ ‫�أ�ؤكد على �أن املواطنة هي الأ�سا�س يف التعامل مع خمتلف املواطنني‪ ،‬بغ�ض النظر‬ ‫عن �أديانهم �أو معتقداتهم �أو قومياتهم‪ ،‬فاجلميع مت�ساوون �أمام القانون ويف احلقوق‬ ‫والواجبات‪ .‬واحلركة الإ�سالمية قد حتتاج للحفاظ على حقوق جميع املواطنني �إىل‬ ‫ت�شريعات لت�ؤكد هذه احلقوق حتى ال ينال منها ب�أي �شكل من الأ�شكال‪.‬‬ ‫و�أخي�راً دول��ة املدينة التي هي الأ�سا�س ال��ذي و�ضعه الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬واعترب فيها �أن امل�سلمني �أمة‪ ،‬واليهود �أمة‪ ،‬وبقية النا�س �أي�ضاً �أمة يف جمتمع‬ ‫واحد‪ ،‬واجلميع يلتزمون بالقانون بحماية هذه الدولة واملجتمع‪ ،‬ويتمتعون بحقوق‬ ‫املواطنة‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬ما طبيعة الإ�صالح الذي تطالب به احلركة الإ�سالمية‪ ،‬وهل‬‫ثمة خماوف من �أن يقود �إىل حالة من الفو�ضى ودفع الأمور نحو املجهول كما يحذر‬ ‫البع�ض؟‬ ‫ علي �أبو ال�سكر‪� :‬أذ ّكر ابتدا ًء �أن ال�شعار الذي رفعته احلركة الإ�سالمية من‬‫بداية احل��راك‪ ،‬وا�ستبقت فيه ال�شارع‪ ،‬هو �إ�صالح النظام ولي�س �إ�سقاط النظام‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي تنادي فيه حراكات �أخرى يف بلدان �أخرى باملنطقة تنادي ب�إ�سقاط النظام‪،‬‬ ‫فكان احلراك الأول الذي نادى ب�إ�صالح النظام‪ ،‬وهذا ف�ضل للحركة الإ�سالمية لأنها‬ ‫وجهت ال�شارع بهذا االجتاه ومل توجهه باالجتاه الآخر‪.‬‬ ‫طبيعة احل��راك ال��ذي خطته احلركة الإ�سالمية هي طبيعة ال�سلمية ولي�س‬ ‫العنف‪ ،‬وه��ذا الأم��ر نابع لي�س من عجز �أو ع��دم ق��درة‪ ،‬و�إمن��ا من فكرها وعقيدتها‬ ‫التي ترف�ض الأذى لأي ك��ان‪ ،‬فما بالك �أن ت��راق دم��اء �أو �أن يتم الإي��ذاء لأبناء هذا‬ ‫الوطن الواحد‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بطبيعة املطالب التي تطالب بها احلركة الإ�سالمية‪ ،‬هي مطالب‬ ‫معتدلة‪ ،‬لي�ست تعجيزية وال م�ستحيلة‪ ،‬فلي�س من امل�ستحيل حتقيق مطلب �أن تقوم‬ ‫الأغلبية النيابية بت�شكيل احلكومة‪ ،‬ولي�س ذلك باملطلب االنقالبي‪ ،‬و�إمنا هو مطلب‬ ‫يعك�س وجهاً �إيجابياً للبلد‪.‬‬ ‫�أم��ا فعاليات احل��رك��ة الإ�سالمية املطالبة ب��الإ��ص�لاح‪ ،‬فهي مل تتجاوز هيبة‬ ‫الدولة‪ ،‬ومل تعتد على �أية م�ؤ�س�سة �أو �شخ�ص‪ ،‬ومل ي�ؤذ �أحد من خالل هذه احلراكات‬ ‫على ال��رغ��م م��ن �أن�ه��ا �ضمت الآالف م��ن �أب�ن��اء ال�شعب الأردين‪ .‬ومل ترفع احلركة‬ ‫الإ�سالمية حجراً واح��داً يف �سبيل التغيري وفر�ض �إرادت�ه��ا‪ .‬وه��ذا نابع من �إميانها‬ ‫بالأ�سلوب الدميقراطي يف عملية التغيري‪ ،‬بل �إنها متادت يف ال�سلمية �إىل درجة �أنها‬ ‫مل تقابل االعتداءات التي تعر�ضت لها بنف�س الأ�سلوب دفاعاً عن نف�سها‪ ،‬خوفاً من‬ ‫الفتنة‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية عرب تاريخها مار�ست دوراً �سلمياً‪ ،‬فلم تلج�أ ومل تنتهز فر�ص‬ ‫ال�ضعف التي واكبت عمر هذه الدولة‪ ،‬متا�شياً مع مبادئها القائمة على ال�سلمية يف‬ ‫التغيري‪.‬‬ ‫جملة ما تطالب به احلركة الإ�سالمية هو عبارة عن دفعة �أوىل‪ ،‬ولي�ست هي‬ ‫نهاية املطاف‪ ،‬ولذلك �أ�شرت �إىل �أنها مطالب احلركة هي مطالب معتدلة‪ ،‬ولي�ست‬ ‫مطالب جذرية �أو تغيريية بالكامل‪� ،‬إمنا هي دفعة �أعتقد �أنه �سيلحقها �سري طبيعي‬ ‫وهادئ باجتاه دفعات �أخرى من الإ�صالح‪.‬‬ ‫ اجل��والين‪ :‬م��ا ه��و ت�صوركم ح��ول ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وم��ا الفل�سفة وراء‬‫الإ�صرار على �أن يت�ضمن قائمة ن�سبية ؟‬ ‫عبد الهادي الفالحات‪ :‬حينما نتحدث عن القائمة الن�سبية يف االنتخابات‪،‬‬ ‫ف�إننا ال ميكن �أن نتحدث ع��ن ذل��ك يف معزل ع��ن جملة الإج� ��راءات والإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية املختلفة الد�ستورية وغريها‪ .‬نحن نتحدث عن ت�شخي�ص واق��ع �سيا�سي‬ ‫�ضعيف‪ ،‬وواقع اجتماعي �أ�صابه بع�ض الوهن متثل يف بروز نزاعات �ضيقة على ح�ساب‬ ‫الوالء للدولة واملجتمع‪ ،‬وبالتايل ف�إن �أي نظام انتخابي ال بد �أن يكون له �إيجابيات‬ ‫و�سلبيات‪ ،‬والكل ينظر �إىل هذا النظام االنتخابية من الزاوية التي يعتقد �أنها ميكن‬ ‫�أن تكون �صحيحة‪ .‬ال ن�ستطيع احلديث عن قانون االنتخاب مبعزل عن الإجراءات‬ ‫االنتخابية اب�ت��داء م��ن ت�سجيل القوائم االنتخابية‪ ،‬م ��روراً بالعملية االنتخابية‪،‬‬ ‫وانتها ًء ب�إعالن النتائج‪.‬‬ ‫نحن نتحدث عن قانون انتخابي نعتقد �أن��ه يحقق م�صلحة ال��دول��ة‪ ،‬وي�ؤمن‬ ‫ا�ستقراراً اجتماعياً للمجتمع الأردين‪ ،‬وهذا امل�شروع توافق عليه الكثري من القوى‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية من خالل امل�ؤمتر الذي �أ�شرت �إليه‪.‬‬ ‫امل�شروع يتحدث عن حتقيق م�ستويات خمتلفة من التمثيل ال�سكاين واجلغرايف‬ ‫والتنموي باعتبارات معينة‪ ،‬وكذلك املحافظة الن�سيج املجتمعي الأردين وعلى جميع‬ ‫املكونات االجتماعية الأخ��رى والأقليات املختلفة وح�ضورها الفاعل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ح�ضور فاعل للمر�أة الأردن�ي��ة يف العملية االنتخابية والنيابية‪ ،‬و��ض��رورة امل�شاركة‬ ‫ال�سيا�سية واحلزبية‪ ،‬وبالتايل ي�صبح االنتخاب على �أ�سا�س براجمي ال على �أي �أ�س�س‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وي�سعى امل�شروع �إىل �إعادة ثقة املواطن الأردين مب�ؤ�س�سة جمل�س النواب باعتباره‬ ‫�سلطة ت�شريعية ق��ادرة‪ ،‬خ�صو�صاً بعد عمليات التزوير التي مور�ست يف الفرتات‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �ضرورة �إفراز جمل�س نواب قوي قادر على ممار�سة دوره الت�شريعي‬ ‫والرقابي يف مو�ضوع مكافحة الف�ساد‪ ،‬والإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬واحلريات‪ ،‬وتعزيز وحدة‬ ‫املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫هذه املقومات تدفعنا باحلديث عن نظام انتخابي يكون فيه ‪ 50‬باملئة من املقاعد‬ ‫ل�صالح قائمة الوطن‪ ،‬و‪ 50‬باملئة من املقاعد على م�ستوى املحافظة على نظام القائمة‬ ‫املفتوحة‪.‬‬ ‫ه�ن��اك مالحظتان يجب مراعاتهما‪� ،‬أو ًال‪ :‬مناطق ال�ب��دو ج��زء م��ن املجتمع‬ ‫الأردين‪ ،‬ما ي�ؤكد على �ضرورة حتويلها �إىل دوائر انتخابية حتى ي�أخذ ابن البادية‬ ‫حقه ك�أي دائرة �أخرى يف مو�ضوع الرت�شح �أينما كان يف �أي دائرة انتخابية‪ ،‬وكذلك‬ ‫حقه يف االنتخاب‪.‬‬ ‫ولي�ست بال�ضرورة تكون القوائم التي تخو�ض االنتخابات فقط هي قوائم حزبية‪،‬‬ ‫و�إمنا ميكن �أن تكون على �أ�سا�س اجتماعي �أو جتمعات من ال�شخ�صيات الفكرية‪ ،‬وحتى‬ ‫على م�ستوى الأفراد ميكن �أن يلبي هذا امل�شروع كل ما ذكرته‪ ،‬وبالتايل يعزز ح�ضور‬ ‫الدولة الأردنية وا�ستقرارها ب�صورة �أف�ضل‪.‬‬

‫ اجل��والين‪ :‬ه��ل ل��دى احل��رك��ة الإ�سالمية برنامج اقت�صادي‪ ،‬م��ا ه��ي �أهم‬‫مالحمه‪ ،‬وما هي توجهاتكم االقت�صادية ؟‬ ‫ ع��زام الهنيدي‪ :‬وا��ض��ح مت��ام�اً �أن ه�ن��اك ان�ح�ي��ازاً يف ال�ن�ظ��ام االقت�صادي‬‫�إىل الطبقات الغنية باعتبارها ‪ -‬كما يقولون ‪ -‬املحرك لالقت�صاد‪ ،‬وبالتايل متنح‬ ‫امتيازات ومكاف�آت على ح�ساب الطبقة الفقرية‪ ،‬ف�أدى �إىل تركز الرثوة ب�أيدي فئة‬ ‫غنية حمدودة‪ ،‬وت�ضاءلت الطبقة املتو�سطة وازدادت م�ساحة الفقر نتيجة ذلك‪.‬‬ ‫االقت�صاد يف ال�سنوات الأخ�ي�رة اكت�سب �صفة اقت�صاد ال�صدقات وامل�ضاربات‬ ‫والربح ال�سريع‪ ،‬وتراجع االقت�صاد الإنتاجي‪ ،‬وبالتايل زادت ن�سبة البطالة‪ ،‬عدا عن‬ ‫مو�ضوع اخل�صخ�صة وبيع �أرا�ضي الدولة فيما بعد وما رافق ذلك من ف�ساد وا�ضح يف‬ ‫اجلانب املايل والإداري ب�أ�شكال خمتلفة‪ ،‬يف العطاءات وامل�شاريع‪ ،‬يف املنح وامل�ساعدات‪،‬‬ ‫يف الوا�سطة واملح�سوبية‪ ،‬وه�ن��اك االحتكار وغ�ي��اب املناف�سة‪ ،‬والتبذير والإ�سراف‬ ‫وتبديد املال العام على م�ستوى احلكومة‪ ،‬والذي �أدى �إىل عجز يف املوازنات وارتفاع‬ ‫املديونية وعبئها الكبري‪ .‬و�أن�شئت الهيئات امل�ستقلة‪ ،‬التي هي بعيدة عن �أي رقابة‬ ‫برملانية ونفقاتها عالية جداً وموازنتها كبرية‪ ،‬والعجز فيها و�صل العام املا�ضي �إىل‬ ‫حوايل ‪ 500‬مليون دينار‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بالربنامج االقت�صادي للحركة الإ�سالمية‪ ،‬ف�أول بنود هذا الربنامج‬ ‫هو الق�ضاء على الف�ساد‪ ،‬الذي ي�ستنزف �أموال الوطن‪ ،‬ويعود عليه بالنتائج املدمرة‪،‬‬ ‫ويزيد من �أعباء املواطنني‪ ،‬وبالتايل ف�إن الق�ضاء على الف�ساد �سيوفر مئات املاليني‬ ‫من الدنانري‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬سيا�سة تر�شيد الإنفاق مبا يتنا�سب مع الو�ضع بحيث يكون هناك موازنات‬ ‫متوازنة‪ ،‬وال يكون هناك عجز ي�ؤدي �إىل زيادة املديونية التي بلغت الآن حوايل ‪14‬‬ ‫مليار دينار‪ ،‬والنفقات كانت يف �سنة ‪ 2004‬يف موازنة احلكومة ‪ 2.6‬مليار‪ ،‬وبلغت يف‬ ‫‪� 2009‬أكرث من ‪ 6‬مليار دينار‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪ :‬و��ض��ع ح��د ل�ل�إع �ف��اءات والت�سهيالت ال�ت��ي ك�ثرت يف ال�ف�ترة الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫و�أ�ضاعت على خزينة الدولة مئات املاليني من الدنانري‪ ،‬وهناك م�ستحقات للحكومة‬ ‫مبئات املاليني على املتنفذين والأغنياء يجب حت�صلها‪.‬‬ ‫رابعاً‪� :‬إ�صالح النظام ال�ضريبي املختل‪ .‬فالرافد الأ�سا�سي لإيرادات اخلزينة هي‬ ‫�ضريبة املبيعات التي ت�صل �إىل حوايل ‪ 1700‬مليون دينار‪ .‬و�ضريبة الدخل متدنية‬ ‫جداً‪ ،‬والأ�صل �أن ت�صل �إىل حوايل ‪ 10‬باملئة من الناجت الإجمايل الذي هو حوايل ‪20‬‬ ‫مليار دينار‪� ،‬أي �أنه من املفرو�ض �أن ال تقل �ضريبة الدخل عن مليارين‪ ،‬وهي حالياً‬ ‫ال تزيد عن ‪ 600‬مليون دينار‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة يحتاج بع�ضها �إىل �إلغاء‪ ،‬والآخ��ر ميكن دجمه‪ ،‬ما‬ ‫يو ّفر على اخلزينة مبالغ كبرية جداً‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ :‬امل�شاريع اال�سرتاتيجية املتعلقة بالطاقة ال ت�أخذ حالياً االهتمام الكايف‪،‬‬ ‫وهناك بطء و�إهمال وتق�صري يف هذه امل�شاريع الأ�سا�سي‪ .‬والطاقة كلفتها كما تعلمون‬ ‫كلفتها حوايل ‪ 3‬مليار دينار‪� .‬أما الطاقة النووية ف�أعتقد �أن احلديث عنها غري مفيد‪،‬‬ ‫وكلفتها عالية جداً‪ .‬ويف املقابل هناك طاقة موجودة يف الأردن بكميات كبرية وبنوعية‬ ‫جيدة‪ ،‬وقريبة من �سطح الأر�ض‪ ،‬وهي ال�صخر الزيتي الذي �أهمل مع �أنه ي�شكل ثروة‬ ‫كبرية جداً ت�صل �إىل حوايل ‪ 4‬مليار طن‪ ،‬ما يكفي الأردن مبا يزيد عن ‪ 600‬عام ح�سب‬ ‫اال�ستهالك احلايل الذي هو ‪ 40‬مليون دينار‪.‬‬ ‫�سابعاً‪ :‬االقت�صاد املنتج تراجع ب�شكل وا�ضح‪� ،‬سواء يف الزراعة �أو ال�صناعة �أو‬ ‫ال�سياحة �أو اخلدمات‪ .‬هذه اجلوانب لنا ر�ؤي��ة وا�ضحة ومف�صلة فيها‪ ،‬من �ضمنها‬ ‫دعم امل�شاريع ال�صغرية ومتويلها‪ ،‬و�إحالل العمالة الوطنية حمل العمالة الوافدة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �شبكة �أمان اجتماعي حقيقية وفاعلة‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬هل ت�سعى احلركة الإ�سالمية للتفرد و�إق�صاء الآخرين‪� ،‬أم ت�سعى‬‫لل�شراكة مع الكل الوطني؟‬ ‫ نبيل الكوفحي‪ :‬التفرد باحلكم م�س�ألة �أ�صبحت �أكرث من فزاعة يتم �إبرازها‬‫داخلياً وخارجياً �ضد احلركة الإ�سالمية‪ .‬ون�ستطيع �أن ندلل على خط�أ هذه التهمة‬ ‫بثالثة م�سارات‪:‬‬ ‫امل�سار الأول‪ :‬امل�سار الإ�سالمي للحركة الإ�سالمية كجزء من الأمة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وامل�سار الثاين‪ :‬ال�صريورة التاريخية للحركة الإ�سالمية‪ ..‬كيف قدمت وماذا تقدم‪.‬‬ ‫وامل�سار الثالث‪ :‬ر�سائل التطمني التي قدمتها احلركة الإ�سالمية وخ�صو�صاً يف فرتة‬ ‫احلراك الإ�صالحي‪.‬‬ ‫نحن كم�سلمني قبل �أن نكون حركة �إ�سالمية؛ ن�ؤمن �أن االختالف �سنة من �سنن‬ ‫اهلل �سبحانه وتعاىل‪} ،‬ولو �شاء ربك جلعل النا�س �أمة واحدة‪ ،‬وال يزالون خمتلفني‪،‬‬ ‫�إال من رح��م رب��ك{‪ ،‬ون��ؤم��ن �أن ه��ذا االخ�ت�لاف حمل �إث��راء للمجتمعات الب�شرية‪،‬‬ ‫وحمل تنوع �إيجابي ولي�س حمل تنوع �سلبي‪ .‬وجند �أن اهلل تعاىل يف كثري من خطابه‬ ‫للآخر‪� ،‬أي غري امل�سلم‪ ،‬تارة يخاطبهم ب�أهل الكتاب‪ ،‬وتارة يخاطبها بيا �أيها النا�س‬ ‫�أو يا بني �آدم‪ ،‬حتى �أن خطاب الكافرين مل ي��رد يف ال�ق��ر�آن الكرمي �إال يف مو�ضعني‬ ‫اثنني‪� ،‬إحداهما يف مو�ضوع املفا�صلة يف قوله تعاىل‪} :‬قل يا �أيها الكافرون‪ ،‬ال �أعبد‬ ‫ما تعبدون{‪ ،‬والآخ��ر ي��وم القيامة يف قوله‪} :‬ق��ل يا �أيها الذين كفروا ال تعتذروا‬ ‫اليوم{‪.‬‬ ‫هذا هو املبد�أ الأ�سا�س الذي ن�سري عليه‪ ،‬وكذلك ف�إن �سرية النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ت�شري �إىل هذا املبد�أ‪ ،‬حيث �أ�سهمت يف املجتمع الأول باملدينة‪ ،‬بل ما قبل املجتمع‬ ‫الأول ب�إ�شادة الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم بحلف الف�ضول يف اجلاهلية‪ ،‬ثم وثيقة‬ ‫املدينة التي وقعت وحوت غري امل�سلمني من اليهود وغريهم‪.‬‬ ‫ونعتقد �أن هنالك حاجة زمنية ظرفية ملحة‪ ،‬فال ميكن لهذا الوطن ولهذه‬ ‫الأم��ة �أن تنه�ض من هذا الظلم واال�ستبداد والف�ساد الطويل �إال با�ستنها�ض كافة‬ ‫القوى الوطنية‪� ،‬سواء من كان معنا مطالباً بالإ�صالح‪� ،‬أم من كان على احلياد‪� ،‬أم‬ ‫من كان جزءاً من منظومة الف�ساد واال�ستبداد‪ .‬نحن ال نريد �أن ن�ستثني �أح��داً من‬ ‫امل�ستقبل القريب �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن ال��رائ��د يف ه��ذا الأم ��ر ه��ي امل�صلحة ال�ع��ام��ة‪ ،‬وباملنطق العقلي ف�إن‬ ‫هذه امل�صلحة تتحقق بالتوافق �أكرث من االنفراد‪ ،‬وبالت�شاركية مع الآخر �أكرث من‬ ‫اال�ستئثار‪� ،‬سواء كانت هذه الت�شاركية مع �آخرين خالفونا يف العمل ال�سيا�سي �أو الفكر‬ ‫�أو حتى العقيدة‪.‬‬ ‫ح��ري بنا �أن ن���س��أل ال��ذي��ن يتهمون احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة مبيولها للتفرد �أو‬ ‫ال�سيطرة‪ ،‬هل هناك جتربة للحركة الإ�سالمية مار�ست فيها التفرد �أو ال�سيطرة؟‬ ‫واقعياً نحن يف الأردن بالرغم من �أننا اجل�سم ال�سيا�سي الأكرب املنظم‪� ،‬إال �أننا نتوا�ضع‬ ‫كواجب وطني جتاه الآخرين من �أح��زاب معار�ضة و�شخ�صيات م�ستقلة‪ ،‬وجتربتنا‬ ‫عرب ‪ 15‬عاماً �أو �أكرث مع �أح��زاب املعار�ضة دللت على هذا املعنى‪ ،‬وجتربتنا احلالية‬ ‫�أي�ضاً يف احلراك الإ�صالحي �أننا نتقدم �أحياناً‪ ،‬ونت�أخر �أحياناً �أخرى بح�سب امل�صلحة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وغالباً ما نطالب ب�أقل من ح�صتنا �سواء يف احل��راك الإ�صالحي �أو فيما‬ ‫ي�سمى الكعكة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وهناك ر�سائل طم�أنة قدمتها احلركة الإ�سالمية التي هي ذات منهج فكري‬ ‫موحد‪ ،‬يف تون�س حيث قدمت رئي�ساً للجمهورية من غري احلركة الإ�سالمية‪ ،‬ويف‬ ‫امل�غ��رب قدمت قائمة ت�شاركية وا�سعة‪ ،‬ويف م�صر الآن خطاب احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫ت�شاركي مع �أنها �أ�صبحت ذات �أغلبية وا�ضحة يف الربملان‪ ،‬واحلركة الإ�سالمية يف‬ ‫الأردن ال تقل حكمة وال �صوابية عن تلك احلركات‪.‬‬ ‫�إن ما حتمله احلركة الإ�سالمية من ت�شاركية جتاه الآخر؛ هو ق�ضية �أ�سا�سية‬ ‫بالن�سبة لها‪ ،‬ويكفي �أن �أدلل على ذلك ب�أن غري امل�سلمني من يهود ون�صارى عا�شوا يف‬ ‫كنف الدولة الإ�سالمية كعرب لغاية هذه اللحظة عرب �أكرث من ‪ 1400‬عام‪.‬‬ ‫ اجل��والين‪ :‬هل الهدف من الإ��ص�لاح هو حتقيق م�صاحلكم الذاتية؟ هل‬‫بال�ضرورة �أن يكون هذا الإ�صالح على ح�ساب �أ�صحاب القرار‪ ،‬و�أن يكون هناك خا�سر‬ ‫وم�ستفيد من هذا الإ�صالح؟ �أم �أن الإ�صالح الذي تطالبون به له �ش�أن �آخر؟‬ ‫ ح�سان الذنيبات‪ :‬غالبية ال�شعب الأردين �أدرك �أن م�صلحته تتحقق من‬‫خالل الإ�صالح‪ ،‬وال �شك �أن هناك �أنا�ساً يقفون �ضد هذا امل�شروع الإ�صالحي لأ�سباب‬

‫خمتلفة‪ ،‬ولذلك هم يراهنون على �أن هذا الإ�صالح جمرد فرتة عابرة و�ستنق�ضي‪.‬‬ ‫بع�ضهم يطالب ب�إ�صالح ولكنه �إ�صالح جزئي ال يرقى �إىل الطموح و�إىل حتقيق ما‬ ‫ين�شده النا�س ويرغبون به‪ .‬البع�ض الآخ��ر يطالب بالإ�صالح لكنه ي�شكك يف دعاة‬ ‫الإ�صالح ويتهمهم ب�أن لديهم �أجندة و�أغرا�ضاً غري التي ينادون بها‪.‬‬ ‫�إن املطالبة بالإ�صالح �ضمن �أه��داف ور�ؤي��ة حم��ددة ووا�ضحة؛ هي �أم��ر متفق‬ ‫عليه بني جميع قواعد الإخ��وان وحزب جبهة العمل الإ�سالمي‪ ،‬وي�شاركهم يف ذلك‬ ‫جمهور كبري من قوى ال�شعب الأردين‪ ،‬من قوى �سيا�سية واجتماعية وع�شائرية‪.‬‬ ‫و�أع�ت�ق��د �أن امل �ن��اداة ب��الإ��ص�لاح كانت كلمة مق�صودة‪ ،‬فهم يعنون مت��ام�اً �أنهم‬ ‫يريدون الإ�صالح‪ ،‬ال �أكرث وال �أقل‪.‬‬ ‫الإ�صالح لي�س جمرد �شعار‪� ،‬أو رغبة طارئة �أو نزوة‪ ،‬و�إمنا هو �أمر عقدي فكري‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أنه �ضرورة واقعية ملحة‪ ،‬لأن عك�س الإ�صالح هو الف�ساد‪ ،‬وال �أعتقد‬ ‫�أن الف�ساد يطال فقط احلركة الإ�سالمية‪ ،‬فهو �إذا عم وطم ف�إنه ينال من كل �أجزاء‬ ‫ومكونات ال��وط��ن وال��دول��ة واملجتمع وال�شعب‪ ،‬حتى ال يبقى �أح��د �إال ويطاله هذا‬ ‫الف�ساد‪ .‬ونحن من خالل تقييم واقعي للمجتمع نرى �أن الف�ساد و�صل �إىل كل �أجزاء‬ ‫املكون الأردين بكل م�ؤ�س�ساته ومرافقه و�أجزائه‪.‬‬ ‫لذلك ف��إن ال��دع��وة �إىل الإ��ص�لاح لي�ست حم�صورة يف جزئية‪ ،‬و�إمن��ا الإ�صالح‬ ‫املن�شود يجب �أن ي�صل �إىل كل مناحي احلياة ومكوناتها‪ ،‬ويبد�أ بالإ�صالح الت�شريعي‬ ‫القانوين والد�ستوري‪ ،‬وبالإ�صالح ال�سيا�سي واالجتماعي‪ ،‬وهذا الإ�صالح ملح ومهم‬ ‫جداً‪ ،‬وال ميكن ت�أجيله‪ .‬فقد �أ�صبح هذا الأمر يهدد الوجود والكينونة لهذا الوطن‪،‬‬ ‫وال زلنا نطالب اجلميع ور�أ�س النظام واحلكومة بامل�سارعة �إىل الإ�صالح قبل فوات‬ ‫الأوان‪ ،‬لأننا ال ندري �إىل �ست�سري الأمور �إىل تباط�أت عملية الإ�صالح‪.‬‬ ‫نحن ال نقف يف مكان نتنزه فيه ونطالب من �سعة‪ ،‬و�إمنا نحن يف موقف بغاية‬ ‫احل�سا�سية واخل �ط��ورة‪ ،‬وال منلك الوقت الكايف للت�أجيل‪ .‬وم��ن ي�ستمع �إىل �أقوال‬ ‫ال�شارع الأردين بكل مكوناته يف مدنه وحمافظاته املختلفة يجد �أن اجلميع م�ص ّر‬ ‫على �أن الأمر ال يحتمل الت�أجيل‪ ،‬و�أن الف�ساد قد و�صل �إىل مقتل يف هذا البلد‪ ،‬وال‬ ‫بد من �سرعة الإجراء‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬هل جتربة احلركة الإ�سالمية الداخلية يف �إطارها التنظيمي‬‫تعطي م�ؤ�شرات �إىل �أنها �صادقة يف احلديث عن الدميقراطية وتداول ال�سلطة‪� ،‬أم �أن‬ ‫ما متار�سه يناق�ض ما تطالب به الآخرين؟‬ ‫ فرج �شلهوب‪ :‬فكرة الدميقراطية بالن�سبة للحركة الإ�سالمية على العموم‪،‬‬‫واحلركة الإ�سالمية يف الأردن على وجه اخل�صو�ص‪ ،‬فكرة �أ�صيلة ولي�ست طارئة‪.‬‬ ‫وكذلك كل املفاهيم ال��دارج��ة على م�ستوى الثقافة ال�سيا�سية فيما يتعلق بجوهر‬ ‫ومعنى م�ضمون الدميقراطية‪ ،‬وميكن لأي متابع �أن يجد م�صداق ه��ذا الأم��ر يف‬ ‫�أدبيات احلركة الإ�سالمية‪ ،‬لي�ست املت�أخرة‪ ،‬ولكن �أي�ضاً البعيدة‪.‬‬ ‫عندما نتحدث ع��ن ال��دمي�ق��راط�ي��ة باعتبارها ت��رك��ز على �أن ال�شعب م�صدر‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬وا�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬والف�صل بني ال�سلطات‪ ،‬وحرية الإع�لام والتعبري‪،‬‬ ‫وحرية ت�شكيل الأح��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬وتداول ال�سلطة‪ ،‬كل هذه املفاهيم ميكن العثور‬ ‫على تف�صيالتها يف فكر ونظرية احلركة الإ�سالمية الأردنية‪ ،‬لي�س يف العام الأخري‬ ‫ولكن يف �سنوات بعيدة مكتوبة ومف�صلة ووا�ضحة‪ .‬وهذه املوا�ضيع حم�سومة يف فكر‬ ‫وتنظري احلركة الإ�سالمية‪ ،‬و�أ��ش�ير �إىل �أن ه��ذا املو�ضوع لي�س ت�ط��وراً مع الربيع‬ ‫العربي‪� ،‬أو مع الإرها�صات الأخرية فيما ي�سمى احلراك الإ�صالحي‪.‬‬ ‫وعلى م�ستوى املمار�سة؛ �أعتقد �أن احل��رك��ة الإ�سالمية مار�ست جوهر هذه‬ ‫املفاهيم داخلها‪ ،‬واملراقبون عن كثب للحركة ي�ستطيعون �إعطاء �شهادات على �أن‬ ‫احلركة مار�ست هذه املعاين يف داخلها‪ ،‬ب�صورة ح�ضارية راقية متقدمة‪� ،‬سواء على‬ ‫�صعيد االنتخابات كفي�صل يف تقرير من يكون يف �سدة القيادة‪� ،‬أو على �صعيد التداول‬ ‫يف امل�ستويات القيادية‪� ،‬أو على تباينات يف الآراء واالجتهادات داخل امل�ؤ�س�سة الإخوانية‪،‬‬ ‫واحلركة مار�ست هذا الأمر يف كل مو�ضع من العمل العام حني �أتيح لها �أن تت�شارك‬ ‫مع الآخرين �سواء يف انتخابات �أو كعالقات �سيا�سية‪ ،‬فلقد �شهدنا ذلك يف انتخابات‬ ‫النقابات املهنية‪ ،‬واالنتخابات الطالبية‪ ،‬ويف �أي عمل �سيا�سي م�شرتك مع الآخر‪.‬‬ ‫�إن احلركة الإ�سالمية التي �أظهرت عرب املدى الزمني الطويل �أنها حري�صة‬ ‫على احلوار واالنفتاح على الآخر؛ حري�صة على الت�شارك مع الآخر الوطني‪ ،‬وحتى يف‬ ‫ذروة قوة احلركة الإ�سالمية يف االنتخابات ال�سابقة تكلمت بل�سان وا�ضح �أنها ت�سعى‬ ‫للم�شاركة ولي�س املغالبة‪ ،‬وهي الآن يف احلراك ال�سيا�سي الإ�صالحي ت�سعى دائماً �إىل‬ ‫�أن ال تنفرد دون الآخ��ري��ن‪ ،‬و�أن يكون احل��راك الإ�صالحي حراكاً �إ�صالحياً وطنياً‬ ‫�ضمن �أو�سع م�شاركة وطنية‪ ،‬وهي حتى يف نظرتها �إىل امل�ستقبل تدرك متاماً �أنه ال‬ ‫م�صلحة للحركة الإ�سالمية باالنفراد دون الآخرين‪ ،‬وال �أن متار�س ما مار�سه بع�ض‬ ‫الآخرين عليها من تهمي�ش و�إق�صاء �أو تكري�س للنظرة ال�شمولية يف الأداء ال�سيا�سي‬ ‫وال�سلطوي‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن احلركة الإ�سالمية التي عانت من ه��ذه املعاين الفا�سدة‪ ،‬هي �أكرث‬ ‫النا�س �إدراكاً للمف�سدة العظيمة التي ترتتب على الإق�صاء والتهمي�ش واالنغالق على‬ ‫الذات وعدم االنفتاح على الكل الوطني‪.‬‬ ‫�إن جتربة احلركة الإ�سالمية غنية جداً مبا ال يقل عن جتربة احلركة الإ�سالمية‬ ‫التون�سية �أو املغاربية �أو امل�صرية �أو الرتكية‪ ،‬و�إنها ت�ؤمن باملفاهيم الع�صرية‪ ،‬وهذا‬ ‫لي�س تطوراً خا�ضعاً للمتغريات الأخ�يرة‪ ،‬ولكن فكرة �أ�صيلة‪ ،‬فاحلركة �شاركت منذ‬ ‫خم�سينات القرن املا�ضي يف االنتخابات النيابية‪ ،‬وعبرّ ت عن خطاب �سيا�سي متقدم‪،‬‬ ‫وح�سمت املوقف من الكثري من الق�ضايا النظرية‪.‬‬ ‫خال�صة الأم��ر‪� ،‬أعتقد �أن ه��ذه امل�س�ألة لي�ست مو�ضع خ�لاف‪� ،‬إمن��ا نحتاج �إىل‬ ‫�إن�صاف يف القراءة من قبل املراقبني واملحللني‪.‬‬ ‫ اجل��والين‪ :‬م��ا حقيقة موقف احل��رك��ة الإ�سالمية م��ن امل�ؤ�س�سات الأمنية‬‫ودورها يف املجتمع؟‬ ‫ حمزة من�صور‪ :‬الأم��ن لدينا قيمة عليا‪ ،‬ونعمة ك�برى‪ ،‬فقد ق��ال تعاىل‪:‬‬‫{فليعبدوا رب هذا البيت‪ ،‬الذي �أطعمهم من جوع و�آمنهم من خوف}‪ ،‬وقال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬من بات �آمناً يف �سربه‪ ،‬معافى يف بدنه‪ ،‬عنده قوت يومه‪،‬‬ ‫فك�أمنا حيزت له الدنيا بحذافريها»‪.‬‬ ‫والأمن يف ت�صورنا لي�س ع�صا وكلب�شة و�سجن‪ ،‬و�إمنا هو ذو مفهوم وا�سع ي�شمل‬ ‫الأمن النف�سي واالقت�صادي واالجتماعي والبيئي‪� ...‬إلخ‪.‬‬ ‫�إن رجل الأم��ن ال��ذي يلتزم ب��دوره الد�ستوري ال��ذي ن�صت عليه امل��ادة ‪ 127‬من‬ ‫الد�ستور ‪ -‬وهو حماية الوطن ‪ -‬وي�ؤدي �أدا ًء ح�ضارياً؛ ف�إنه له حينذاك كل التقدير‬ ‫واالح�ترام‪ ،‬ونقول فيه ما قاله ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬عينان ال مت�سهما‬ ‫النار‪ ،‬عني بكت من خ�شية اهلل‪ ،‬وعني باتت حتر�س يف �سبيل اهلل»‪.‬‬ ‫الأ�صل يف الأجهزة الأمنية �أنها ذراع تنفيذي‪� ،‬ش�أنها �ش�أن دائرة املوازنة ودائرة‬ ‫ال�ضريبة‪ ،‬لكن �إذا قلب الهرم‪ ،‬بحيث �أ�صبحت الأجهزة الأمنية مرجعية للحكومة‬ ‫وللنواب والأع�ي��ان والنادي واجلمعية وامل�سجد واجلامعة واملدر�سة‪ ،‬فمن هنا يبد�أ‬ ‫اخللل‪.‬‬ ‫ومن هنا؛ حر�صنا على التعاون والتوا�صل مع الأجهزة الأمنية‪ ،‬بل �إننا نعترب‬ ‫�أنف�سنا �شريكاً يف الأمن الوطني الذي نعده �ضرورة وحاجة ملحة‪ ،‬ولكن �شريطة �أن‬ ‫ال تن�صب هذه الأجهزة من نف�سها مرجعية لكل �أجهزة الدولة‪.‬‬ ‫�إن ك ً‬ ‫ال منا يعترب نف�سه خفرياً يف هذا الوطن‪ ،‬ورجل �أمن وقائي حلفظ الأمن‬ ‫يف البالد‪� ،‬سواء من خالل دورنا امل�سجدي �أو احلزبي �أو ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬الإ�صالح الذي تنادي به احلركة الإ�سالمية هل يثري املخاوف‬‫وي�شكل م��دخ��ل مل�شاريع م�شبوهة م��ن قبيل ال�ت��وط�ين وال��وط��ن ال�ب��دي��ل كما يزعم‬ ‫البع�ض؟‬ ‫ زكي بني ار�شيد‪ :‬هنالك من يحاول �أن ي�صنع تناق�ضاً بني الهوية الأردنية‬‫والهوية الفل�سطينية‪ ،‬وت�أ�سي�ساً على بروز الهوية الفل�سطينية ال بد من الإ�شارة �إىل‬ ‫�أن هذه الهوية ن�ش�أت للرد على االحتالل ال�صهيوين الذي جاء ليقول �إن فل�سطني‬ ‫�أر���ض ب�لا �شعب ل�شعب ب�لا �أر� ��ض‪ ،‬ف�برزت الهوية الفل�سطينية ب�أ�شكال وعناوين‬


‫ندوة ال�سبيل‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪9‬‬

‫حمزة منصور‪ :‬ما تحقق من‬

‫جميل أبو بكر‪ :‬اجتهادات‬

‫رحيل غرايبة‪ :‬نريد صيانة الحريات‬

‫زكي بني ارشيد‪ :‬الحراك األردني توافق‬

‫علي أبو السكر‪ :‬فعاليات الحركة‬

‫إصالحات حتى اآلن خطوات أوىل‬

‫اإلسالميني ليست مقدسة‬

‫العامة والحقوق الفردية وتعزيز‬

‫على شعار إصالح النظام متجاوزًا‬

‫اإلسالمية املطالبة باإلصالح لم‬

‫لكنها غري كافية‬

‫وهي أفكار قابلة لألخذ والرد‬

‫األمن واالستقرار الشامل للوطن‬

‫الشعارات التغيريية واالنقالبية‬

‫تتجاوز على هيبة الدولة‬

‫عزام الهنيدي‪ :‬اقتصادنا اكتسب‬

‫عبد الهادي الفالحات‪ :‬ال صفقات مع‬

‫نبيل الكوفحي‪ :‬التفرد والهيمنة‬

‫حسان الذنيبات‪ :‬ما زلنا نطالب‬

‫فرج شلهوب‪ :‬وقف الحراك‬

‫يف السنوات األخرية صفة اقتصاد‬

‫الحكومة وعلينا مسؤولية معنوية‬

‫فزاعة تستخدم ضد الحركة‬

‫الجميع باملسارعة لتحقيق‬

‫الشعبي مرتبط بتحقيق‬

‫الصدقات واملضاربات والربح السريع‬

‫وأخالقية بتعزيز أي خطوة إيجابية‬

‫اإلسالمية داخلي ًا وخارجي ًا‬

‫اإلصالح قبل فوات األوان‬

‫اإلصالح السياسي‬

‫وكيانات متعددة ابتدا ًء من حكومة عموم فل�سطني برئا�سة احلاج �أمني احل�سيني‪،‬‬ ‫وم ��روراً بف�صائل وم�ق��ارب��ات امل�ق��اوم��ة ال�شعبية الفل�سطينية‪ ،‬و��ص��و ًال �إىل منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية‪.‬‬ ‫يف م�شهد الباطنية ال�سيا�سية الأردن�ي��ة التي تغيب عنها �إرادة الإ��ص�لاح؛ ثمة‬ ‫م��ن ي�ستخدم ف��زاع��ات التوطني وال��وط��ن ال�ب��دي��ل‪ ،‬وال�ه��دف م��ن ذل��ك رف����ض قبول‬ ‫اال�ستحقاقات املطالبة بالإ�صالح ال�سيا�سي‪ .‬ت�سعى تلك القوى املتنفذة التي �سماها‬ ‫امللك بقوى ال�شد العك�سي التي تعيق توجهات الإ�صالح الر�سمية واحلركة الوطنية‬ ‫املطالبة بالإ�صالح‪ ،‬وت�سعى �إىل �صدارة امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬هذه القوى ت�ستجمع كل‬ ‫ال�صالحيات وال�سلطات ال�سابقة ومتار�س معركة الوجود من خالل �سيا�سة ال�ضربات‬ ‫اال�ستباقية‪ ،‬فت�صنع م�بررات لبقاء اال�ستبداد والف�ساد‪ .‬تبحث عن �أتباع وال تقبل‬ ‫مببد�أ ال�شراكة ال�سيا�سية‪ .‬واملثال على ذلك فزاعة التوطني �أو الوطن البديل‪.‬‬ ‫يح�صن الوطن واملجتمع هو دولة املواطنة التي تقوم على �أ�سا�س‬ ‫املوقف الذي ّ‬ ‫العدالة وامل�ساواة واحلرية جلميع مواطنيها‪ .‬وخالفاً لذلك ف�إن االعتداء على حقوق‬ ‫املواطنني‪� ،‬أو ع��دم قيام دول��ة العدالة االجتماعية وامل�ساواة ال�سيا�سية؛ هو املدخل‬ ‫احلقيقي ال�ستهداف الأوط ��ان جميعاً‪ .‬و�إذا ا�ستعر�ضنا م�ث�ل ً‬ ‫ا كيف حتلل االحتاد‬ ‫ال�سوفييتي‪� ،‬أو يوغ�سالفيا‪� ،‬أو ت�شيكو�سلوفاكيا‪� ،‬أو حتى ال�سودان‪� ،‬أو باك�ستان‪� ،‬أو‬ ‫بنغالدي�ش‪ ،‬ونزعات االنف�صال املوجودة الآن يف جنوب اليمن‪� ،‬أو النزعات التي تدعو‬ ‫�إىل تدخل خارجي يف بالد الثورات؛ الدافع الأ�سا�سي واحلقيقي لها جميعاً هو عدم‬ ‫ح�صول احلقوق االجتماعية وال�سيا�سية يف تلك الدول‪.‬‬ ‫ال�ع��دل ه��و �أ��س��ا���س امل�ل��ك‪ ،‬ويف الأردن م�ظ��امل تتعر�ض لها ف�ئ��ات م��ن املجتمع‬ ‫الأردين‪ ،‬ع� رّّبر عنها رئي�س ال ��وزراء بالقول �إن يف الأردن من مي�سي �أردن�ي��ا وي�صبح‬ ‫منزوع اجلن�سية‪ .‬هذه حالة خمتلة ت�ؤ�س�س �إىل تفجري الأمن ال�سلمي واملجتمعي يف‬ ‫الأردن‪ ،‬و�إذا كان مطلوباً من القوى والتيارات واملكونات ال�سيا�سية تقدمي �ضمانات‬ ‫حقيقية متعلقة ب�صيانة امل�ستقبل الأردين والهوية الأردنية والكيان الأردين؛ ف�إن‬ ‫القوى الأردنية قادرة وعلى ا�ستعداد للحوار والتوافق اجلاد لتح�صني الأردن‪ ،‬و�إبعاد‬ ‫كل امل�شاريع ال�سيا�سية امل�شبوهة املتعلقة بالتوطني والوطن البديل‪.‬‬ ‫ال�شعور املتولد هو �أن ق�سماً كبرياً من دخل املوازنة قادم من �ضرائب مرتتبة‬ ‫على م��واط�ن�ين‪ ،‬يف ح�ين �أن�ه��م ال يتمتعون مب�ي��زات يتمتع بها ج��زء م��ن املواطنني‬ ‫الآخرين‪ .‬و�أذكر على �سبيل املثال؛ اجلن�سيات‪ ،‬والأرقام الوطنية‪ ،‬والوظائف العليا يف‬ ‫الدولة‪ ،‬والقبول يف اجلامعات‪.‬‬ ‫�إذن؛ نحن �أمام اختالل حقيقي يف املعادلة االجتماعية الأردنية التي حتتاج �إىل‬ ‫ت�صويب‪ ،‬مع �إعطاء كل ال�ضمانات ل�سحب كل هذه الذرائع التي ت�ستخدمها قوى‬ ‫الف�ساد والإف�ساد‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬ما موقفكم من احلريات العامة وبخا�صة حقوق امل��ر�أة‪ ،‬وهل‬‫احلركة الإ�سالمية �ضد عالقات تعاون مع الغرب �أم �أنها منفتحة يف عالقاتها على‬ ‫الآخر؟‬ ‫ رحيل غرايبة‪ :‬احل��ري��ة منحة م��ن اخل��ال��ق‪ ،‬ولي�ست منحة م��ن �صاحب‬‫ال�سلطة‪ ،‬وال مكرمة من �صاحب ق��رار‪ .‬ولذلك؛ احلرية تولد مع الإن�سان‪ ،‬وقيمة‬ ‫احلرية �أنها مكملة من مكمالت املق�صد ال��رب��اين يف خلقة الب�شر اب�ت��دا ًء من �أجل‬ ‫اكتمال العدالة‪ ،‬لأن اهلل عز وجل خلق النا�س �أحراراً من �أجل االبتالء‪ ،‬واالبتالء ال‬ ‫يتحقق �إال ب�إر�سال قيم احلرية‪.‬‬ ‫نحن مع بناء جمتمع مدين يقوم على مبد�أ املواطنة‪ ،‬وعلى ن�سيج اجتماعي‬ ‫متني‪ ،‬ت�سوده العدالة االجتماعية وامل�ساواة �أم��ام الق�ضاء والقانون‪ ،‬وحماربة كل‬ ‫�أن��واع التمييز القائمة على الدين �أو العرق �أو اللون �أو اجلن�س‪ ،‬ولذلك نحن مع‬ ‫�صيانة �أوا� �ص��ر القربى وو��ش��ائ��ج الن�سب‪ ،‬م��ن �أج��ل متا�سك املجتمع و�صيانته من‬ ‫اخللل والأمرا�ض االجتماعية‪ ،‬وتر�سيخ قواعد الأمن االجتماعي‪ .‬نحن مع ت�شجيع‬ ‫مق�صد التعار�ض بني مكونات املجتمع التي تف�ضي �إىل التعاون والتكامل والتكافل‬ ‫االجتماعي‪ .‬ونحن �أي�ضاً مع �ضمان اجتماعي �شامل لكل �أف��راد املجتمع‪ ،‬يجعل من‬ ‫املجتمع وحدة واحدة قادرة على مقاومة كل عوامل التعدد‪.‬‬ ‫تكمي ً‬ ‫ال لذلك؛ نحن مع �إ�شاعة قيم اجلمال يف املظهر‪ ،‬ويف اللبا�س‪ ،‬ويف التعامل‪،‬‬ ‫واخللق‪ ،‬والنظافة‪ ،‬و�إر�ساء منظومة قيم و�أع��راف نبيلة �سامية تقوم على الف�ضيلة‬ ‫وحماربة الرذيلة‪.‬‬ ‫هذا كله بخطاب را�شد عاقل يقوم على الوعي والفكر وت�أ�صيل هذه املعاين يف‬ ‫النف�س لتكون �أ�صيلة ونابعة من النف�س وال�ضمري ولي�ست مفرو�ضة فر�ضاً‪ .‬ولذلك‬ ‫الإ�سالم ال يفر�ض قاعدة �أو قانونا متعلقاً باللب�س �أو املظهر �أو ال�سلوك على الفرد‪،‬‬ ‫بدليل �أن اهلل عز وجل يقول‪} :‬ال �إكراه يف الدين{‪ ،‬فاهلل عز وجل الذي �أنزل العقيدة‬ ‫هو ال��ذي �سمح للآخرين مبمار�سة العقائد التي تخالف العقيدة التي �أنزلها اهلل‪،‬‬ ‫فمن باب �أوىل �أن ال يكون هناك �إكراه يف �أي نوع من �أنواع احلريات واملمار�سات التي‬ ‫تلي ذل��ك‪ ،‬لأن اهلل عز وج��ل‪ ،‬والر�سول بعد ذل��ك ال��ذي �أم��ر ب�صيانة عقائد النا�س‬ ‫وحرياتهم ومعابدهم وحرا�ستها‪ ،‬ون�ص على ذلك بالكنائ�س وال�صلب واحل ّيز وغري‬ ‫ذلك‪ ،‬لي�س من املمكن �أن يخطر على بال �أحد �أن يكره النا�س على اللب�س كتغطية‬ ‫الر�أ�س �أو الد�شدا�ش �أو �إطالة اللحية‪� .‬أعتقد �أن هذه تخويفات ممن ال يدركون معاين‬ ‫الإ�سالم احلقيقية‪ ،‬وال يقفون على مقام احلرية وقيمها ال�سامية يف الفكر الإ�سالمي‬ ‫االجتماعي وال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ جميل �أب��و بكر‪ :‬امل ��ر�أة يف الإ� �س�لام خماطبة ومكلفة بخطاب واح��د هي‬‫والرجل للقيام بالتكاليف واملهام ال�شرعية واالجتماعية‪ ،‬ولذلك ك��ان اخلطاب يف‬ ‫القر�آن الكرمي }يا �أيها الذين �آمنوا{ موجهاً للرجل وامل��ر�أة على حد �سواء‪ ،‬لكن‬ ‫الإ�سالم يعطي ويعلي �أدوار املر�أة االجتماعية يف تكوين الأ�سرة والرتبية والأمومة‪،‬‬ ‫ولأن الإ��س�لام يجعل لبنة املجتمع يف بنائه هي الأ��س��رة‪ ،‬فمن هنا يرف�ض الإ�سالم‬ ‫اف�ت�ع��ال ��ص��راع ب�ين ال��رج��ل وامل ��ر�أة والتناف�س على ه��ذه الأ� �س��رة‪� ،‬أو التناف�س غري‬ ‫التكاملي‪ ،‬مبعنى �أن يتناف�س الرجل واملر�أة على دور الرجل‪� ،‬أو يتناف�سا على دور املر�أة‪،‬‬ ‫لكن للأ�سف الواقع اليوم هو التناف�س على دور الرجل‪ ،‬والدفع بدور الرجل‪ ،‬و�أنه ال‬ ‫بد من امل�ساواة مع الرجل‪ ،‬علماً ب�أن دور املر�أة ال يقل �أهمية عن دور الرجل‪.‬‬ ‫من هنا؛ املطلوب �أن تكون العالقة والفل�سفة وال��ر�ؤي��ة تكاملية‪ ،‬فهناك دور‬ ‫للرجل‪ ،‬وهناك دور للمر�أة‪ ،‬وهي مقدرة كلياً يف هذا الدور الذي ال ي�ستطيعه الرجل‪،‬‬ ‫كما �أنه مقدر يف دور ال ت�ستطيعه املر�أة‪.‬‬ ‫هذه ناحية‪ ،‬الناحية الأخرى �أن هناك تقاليد �سادت يف فرتة من اجلهل عادت‬ ‫املر�أة وظلمتها‪ ،‬وهذه التقاليد غري مقبولة �شرعاً‪ ،‬لكن مبا �أن املر�أة مكلفة بالتكليف‬ ‫الديني واالجتماعي‪ ،‬فهي �أي�ضاً مكلفة تكليفاً �سيا�سياً‪ ،‬فهي مكلفة ب�أن تقوم بواجبها‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬كما �أن لها حقوقاً �سيا�سية يف امل�شاركة ب�شكل عام يف املجتمع‪ ،‬فهي على الأقل‬ ‫ن�صف املجتمع‪ ،‬وال ميكن �أن ينه�ض هذا املجتمع بجناح واحد‪ ،‬فال بد من �أن ت�شارك‬ ‫م�شاركة فاعلة‪ ،‬وتتبو�أ خمتلف املواقع امل�س�ؤولة يف هذا املجتمع‪ ،‬كما �أنها تقوم بدورها‬ ‫االقت�صادي ب�شكل م�ستقل‪ ،‬ودورها ال�سيا�سي ب�شكل فاعل‪ ،‬ودورها االجتماعي‪.‬‬ ‫�أخ�يراً؛ الذي ي�ؤكد هذه الأ�صالة يف هذه الأدوار؛ الأدوار التي قامت بها املر�أة‬ ‫العربية الآن يف احل��راك العربي يف �ساحات التغيري‪ ،‬فهي تقوم ب��دور هائل وتقدم‬ ‫الت�ضحيات‪ ،‬بل �إنها نالت �أرفع اجلوائز العاملية‪.‬‬ ‫ما ال��ذي رف��ع ه��ذه امل��ر�أة؟ رفعها �أ�صالة الثقافة التي ن�ش�أ عليها ه��ذا املجتمع‬ ‫�أ� ً‬ ‫صال‪ ،‬و�أق�صد الثقافة غري الدخيلة التي مل تت�سرب عرب �سنني �أو �أيام اجلهل‪.‬‬ ‫امل��ر�أة يف احلركة الإ�سالمية مقدّرة‪ ،‬وتتبو�أ خمتلف املواقع‪� .‬صحيح �أننا ن�سري‬

‫تدريجياً يف هذا املو�ضوع‪ ،‬لكننا ن�سري بهذه ال�صفة حتى ن�ستطيع �أن نحقق ما نريد‬ ‫ب�أقل التكاليف‪ ،‬ولي�س لأننا غري مقتنعني �أو لأن هناك ما يحول بني املر�أة وبني �أن‬ ‫تقوم بدورها‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للعالقة مع الغرب‪ ،‬ف�أو ًال الأمة الإ�سالمية بطبيعتها �أمة منفتحة‬ ‫على احل�ضارات‪ ،‬والإ�سالم �أر�سل للنا�س كافة‪ ،‬ومن يتقوقع داخل قومية معينة �أو‬ ‫جغرافيا معينة‪ ،‬يتناق�ض مع التوجيهات الإ�سالمية‪{ ،‬يا �أيها النا�س �إن��ا خلقناكم‬ ‫من ذكر و�أنثى وجعلناكم �شعوباً وقبائل لتعارفوا �إن �أكرمكم عند اهلل �أتقاكم}‪ ،‬هذا‬ ‫تو�صيف لواقع الب�شرية‪ ،‬فالأ�سا�س يف العالقات الب�شرية هو التعارف‪ ،‬والتعارف ال‬ ‫يتم �إال يف �أجواء ومناخات من ال�سلم والأمان العاملي‪ ،‬و�أي�ضاً ال ميكن �أن ي�أخذ مكانه‬ ‫�إال على قواعد امل�صالح املتبادلة واالح�ترام املتبادل‪ ،‬ويرف�ض الإ�سالم �أن تكون �أمة‬ ‫�أرب��ى من �أم��ة‪ ،‬مبعنى �أمة م�ستعلية و�أم��ة م�ست�ضعفة‪� ،‬أمة م�سيطرة مهيمنة‪ ،‬و�أمة‬ ‫�ضعيفة وتابعة‪.‬‬ ‫لذلك يجب على الغرب �أن يعدّل من مفاهيم نظرة العامل ل��ه‪ ،‬فهو امل�س�ؤول‬ ‫عن فر�ض الهيمنة على العامل‪ ،‬وهو قوي ومتقدم‪ ،‬ومار�س اال�ستعمار ب�أب�شع �صوره‪،‬‬ ‫فاملطلوب منه �أن يقدم الأدل��ة يف ه��ذا الزمن على �أن��ه م�ستعد للتعاون على �أ�س�س‬ ‫امل�صالح املتبادلة واالحرتام املتبادل‪.‬‬ ‫هذه قاعدة احلركة الإ�سالمية يف هذا املو�ضوع‪ ،‬ونحن بحاجة ملا حققه الغرب‬ ‫من تقدم تكنولوجي وعلمي‪ ،‬وهذه احلاجة يرتتب عليها عالقات متبادلة‪ .‬والغرب‬ ‫�أي�ضاً له م�صالح يف املنطقة ي�سعى �إىل املحافظة عليها‪ ،‬ونحن �أي�ضاً لنا م�صالح ال بد‬ ‫من �أن يحافظ الغرب عليها‪.‬‬ ‫الأ��س��ا���س ال��ذي تقوم عليه العالقة التي ننظر �إليها‪ ،‬ه��و التعاون احل�ضاري‬ ‫ولي�س ال�صراع احل�ضاري‪ ،‬لكننا يف الوقت ذاته نرف�ض الهيمنة واال�ستعالء‪ ،‬و�أكرب‬ ‫املت�ضررين من ممار�سات الهيمنة واال�ستعالء واال�ستعمار هي الأمة الإ�سالمية‪ ،‬لكن‬ ‫امل�سلمني م�ستعدون �أن يتجاوزوا هذا التاريخ‪ ،‬باعتبار �أنه ال بد من �أن نعمل جميعاً يف‬ ‫بيت واحد ا�سمه الكرة الأر�ضية ل�صالح الإن�سانية وال�سالم العاملي وتقدم العامل‪ ،‬لأن‬ ‫هذا م�صلحة وجودية لنا كم�سلمني‪ ،‬كما �أن من م�صلحة الآخر �أن يعي�ش النا�س يف جو‬ ‫من ال�سالم والأمن والتعارف والتعاون‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬ثمة من يتهمكم ب�أنكم ت�ستهدفون امللك وتنازعونه احلكم‪ ،‬ما‬‫حقيقة الأمر؟‬ ‫ علي �أبو ال�سكر‪ :‬ال �شك �أن ه��ذه فزاعات ه�شة �ضعيفة ت�ستخدم ملواجهة‬‫احلركة الإ�سالمية واحلركات الإ�صالحية ككل‪ ،‬ويدرك �أ�صحاب هذه الفزاعات �أنها‬ ‫غري حقيقية‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية مل ت�ستهدف امللك وال امللكية عرب تاريخها‪ ،‬وهي موجودة‬ ‫يف هذه البالد قبل ‪� 65‬سنة على الأقل‪ ،‬ومل ت�ستهدف امللك وال امللكية رغم الظروف‬ ‫املتقلبة التي عا�شتها اململكة‪ ،‬وال زالت لغاية الآن ال ت�ستهدف �شخ�ص امللك وال رمزية‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية معروفة للجميع �أنها حركة لي�ست انقالبية‪ ،‬وهي قائمة‬ ‫على مبد�أ وا�ضح يتمثل بالنهج الإ�صالحي الذي يتدرج من �إ�صالح الفرد ثم الأ�سرة‬ ‫ثم املجتمع‪ ،‬والنظرة االنقالبية لي�ست �ضمن ر�ؤيتها‪.‬‬ ‫الذي ي�ستهدف امللك لي�س من ي�صدقه الن�صح‪ ،‬و�إمنا هو من يغ�شه وينافق له‬ ‫وال يك�شف احلقائق �أمامه‪ .‬واحلركة الإ�سالمية عندما تبني عالقتها مع امللك ف�إمنا‬ ‫تبنيها على عالقة �صادقة ت�صدقه الن�صح‪ ،‬وتب�سط �أمامه احلقائق‪.‬‬ ‫�إن التناق�ض احلقيقي يف امل�شروع الإ�صالحي لي�س مع امللك‪ ،‬و�إمنا مع الف�ساد‬ ‫والفا�سدين‪ ،‬لكن الف�ساد يحاول �أن يغطي نف�سه في�ضع �أمامه ف��زاع��ات‪ ،‬كامللك �أو‬ ‫الوطن �أو فئات اجتماعية خمتلفة‪.‬‬ ‫عندما نطالب باملبد�أ الد�ستوري القائل ب�أن ال�شعب م�صدر ال�سلطات‪ ،‬ف�إن ذلك‬ ‫ال يتناق�ض مع امللك وال ينازعه وال ينتق�ص من �صالحياته‪.‬‬ ‫مطالبنا التي نتحدث بها تنعك�س على ال�شارع ككل‪ ،‬ولي�ست على فئة �أو ف�صيل‪،‬‬ ‫ولو كان لدى احلركة الإ�سالمية توجه ملنازعة احلكم؛ لكان النهج خمتلفاً عن هذا‬ ‫الطرح‪ ،‬ولكانت طروحاتها فئوية خا�صة بها‪ ،‬ولي�ست طروحات �شعبية عامة‪� ،‬سواء‬ ‫كانت �سيا�سية �أو اقت�صادية �أو غري ذلك‪.‬‬

‫�إن كثرياً من املطالب التي تنادي بها احلركة الإ�سالمية واحلراك الإ�صالحي‬ ‫ككل‪ ،‬ين�سجم مع الطروحات التي يطرحها امللك وحت��ول بني تنفيذها قوى ال�شد‬ ‫العك�سي‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك ال�سقف ال��ذي ت�ن��ادي ب��ه احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة يف التعديالت‬ ‫الد�ستورية وال ��ذي يتمثل بت�شكيل حكومة متثل الأغلبية ال�برمل��ان�ي��ة‪ ،‬وحما�سبة‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬وو�ضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن كل املطالب الإ�صالحية ال تناق�ض امللك و�صالحياته‪ ،‬بل تن�سجم مع‬ ‫ما يخدم النظام وال�شعب والوطن‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬جرى احلديث يف الآونة الأخرية عن �صفقات �أبرمت بني احلركة‬‫الإ�سالمية وب�ين حكومة ع��ون اخل�صاونة‪ .‬كيف تقيم عالقة احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫والقوى ال�سيا�سية يف الآونة الأخرية مع حكومة اخل�صاونة؟‬ ‫ عبد الهادي‪ :‬ن�سمع كثرياً �أحاديث حول االجتماعات ال�سرية و�صفقات ما‬‫بني احلركة الإ�سالمية وبني احلكومة‪� .‬أعتقد �أنه ال يوجد لدى احلركة الإ�سالمية‬ ‫�أجندة معلنة و�أج�ن��دة غري معلنة‪ ،‬وال يوجد لديها ما تخفيه عن ال�شعب الأردين‬ ‫يف حواراتها املختلفة‪ ،‬لأن مو�ضوع احل��وار كمبد�أ تقوم عليه �أدبيات ومنهج احلركة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫يف نف�س الوقت؛ ال �أعتقد �أن احلركة الإ�سالمية حتاور احلكومة �أو �أي طرف‬ ‫كان ملطالب ذاتية حزبية �ضيقة‪ ،‬و�إمنا احلوار دائماً يجري على �أ�سا�س مطالب ال�شعب‬ ‫وحقوقه بكل قواه ال�سيا�سية واالجتماعية‪.‬‬ ‫لكن الأهم من ذلك هو هل احلكومة جادة يف الإ�صالح؟ �أنا كمراقب �أعتقد �أن‬ ‫احلكومة جادة �إىل درجة عالية يف ذلك‪ ،‬وتعاملها مع بع�ض امللفات الأخرية املتعلقة‬ ‫بالف�ساد وغريها‪ ،‬وت�صريحات بع�ض �أع�ضاء احلكومة ت�شري �إىل هذه اجلدية‪.‬‬ ‫لكن يف ال��وق��ت ذات��ه يطرح ��س��ؤال �آخ��ر؛ ه��ل ه��ذه احلكومة ق��ادرة على تنفيذ‬ ‫برنامج الإ��ص�لاح يف الأردن؟ �أعتقد �أن هناك ق��وى ع��دي��دة مت�ضررة م��ن عمليات‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬تتمثل يف م�ؤ�س�سات وقوى تعترب �أن الدولة مزرعة لها و�إرث لها ولأبنائها‪،‬‬ ‫وقوى �أخرى تعاملت مع الدولة ومكوناتها على �أ�سا�س �أنها �سلعة قابلة للبيع‪ .‬هذه‬ ‫القوى ت�ضررت م�صاحلها ب�صورة �أو ب�أخرى‪ ،‬وبد�أت ت�شكل حائط �صد �أمام الربنامج‬ ‫الإ�صالحي ب�صورة كبرية‪.‬‬ ‫اخلال�صة؛ �إن على احلركة الإ�سالمية وكل القوى �أن تدمي احلوار مع احلكومة‪،‬‬ ‫وبنف�س الوقت �أن تدمي �أي�ضاً احل��راك ال�شعبي مع القوى ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫وال�شبابية ك ��أداة من �أدوات الدفع باجتاه الإ��ص�لاح‪ ،‬و�أن ت�سعى �إىل تعزيز �أي قرار‬ ‫�إيجابي تتخذه احلكومة �سيا�سياً �أو اقت�صادياً �أو �إداري �اً‪ .‬ويجب �أن ال يكون الإطراء‬ ‫على �إيجابيات احلكومة على ا�ستحياء‪ ،‬بل يجب �أن تكون معلنة‪ ،‬لأنه كما يحق لنا‬ ‫�أن ننتقد ال�سلبيات �أو التلك�ؤ والتباط�ؤ يف برامج الإ�صالح؛ ف�إن علينا �أي�ضاً م�س�ؤولية‬ ‫معنوية و�أخالقية ب�أن نعزز �أي خطوة �إيجابية وندعمها ب�صورة معلنة ووا�ضحة‪ ،‬وهذا‬ ‫يف�ضي بال�ضرورة �إىل وحدة املجتمع وا�ستقرار الدولة‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪ :‬كيف تقر�ؤون اخلطوات الأخ�يرة التي �أقدمت عليها احلكومة‬‫فيما يتعلق مبلف مكافحة الف�ساد و�إحالة بع�ض الق�ضايا للق�ضاء ؟‬ ‫ عزام الهنيدي‪ :‬يف غياب الإ��ص�لاح احلقيقي وتغييب ال�شعب وتهمي�شه؛‬‫ينت�شر الف�ساد‪ ،‬وي�سطو املتنفذون يف مواقع ال�سلطة املتنفذة على املال العام‪ ،‬فال�سلطة‬ ‫املطلقة مف�سدة مطلقة‪.‬‬ ‫يف ظ��ل الإ� �ص�ل�اح ي�ك��ون احل�ك��م لل�شعب‪ ،‬ف�ه��و ال ��ذي ينتخب جمل�س النواب‪،‬‬ ‫والأغلبية الربملانية ت�شكل احلكومات‪ ،‬ويكون هناك ت��داول لل�سلطة‪ ،‬وتكون هناك‬ ‫منظومة متكاملة ملكافحة الف�ساد‪ ،‬وتوفر قواعد احلكم الر�شيد‪ ،‬كامل�ساءلة وال�شفافية‬ ‫وامل�شاركة وا�ستقالل الق�ضاء وغري ذلك‪.‬‬ ‫الذي نعتقده �أن احلكومة يف هذا اجلانب مل ُ‬ ‫تخط اخلطوات املطلوبة‪ ،‬وهناك‬ ‫بطء واحد يف حركة احلكومة باجتاه حتقيق الإ�صالح‪.‬‬ ‫ال�شعب الأردين ازداد وعيه فيما يتعلق مبو�ضوع الف�ساد‪ ،‬و�أ�صبح ح�سا�ساً لهذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬ويدرك الكلفة الكبرية التي يتحملها الوطن واملواطنون جراء هذا الف�ساد‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة ف��إن هذا الف�ساد دخل لكل موقع وكل عطاء وكل م�شروع وكل عملية‬ ‫خ�صخ�صة �أو بيع �أرا�ض �أو تفوي�ضها �أو ت�أجريها‪ ،‬وحتى امل�ساعدات واملنح‪ .‬وبالتايل‬ ‫ف�إن ال�شعب الأردين يريد �أن يرى مكافحة حقيقية للف�ساد‪.‬‬

‫ حمزة من�صور‪ :‬نعترب �أنف�سنا �شركاء يف الأمن الوطني الذي نعده �ضرورة وحاجة ملحة‬‫ زكي بني ار�شيد‪ :‬القوى الأردنية على ا�ستعداد للحوار والتوافق لتح�صني الأردن من فكرة‬‫الوطن البديل‬ ‫ ارحيل غرايبة‪ :‬نريد اقت�صاد ًا �أردني ًا منتج ًا وفاع ًال لي�س فيه ديون وال عجز وال يعتمد‬‫على املنح اخلارجية‬ ‫ جميل �أبو بكر‪ :‬نريد م�شاركة فاعلة للمر�أة �سيا�سيا واجتماعيا واقت�صاديا و�أن تتبو�أ‬‫خمتلف مواقع امل�س�ؤولية‬ ‫ علي �أبو ال�سكر‪ :‬حراكنا �سلمي بعيد عن العنف ومطالبنا معتدلة ولي�ست تعجيزية وال‬‫م�ستحيلة وال انقالبية‬ ‫ عبد الهادي الفالحات‪ :‬نتحدث عن قانون انتخابي يحقق م�صلحة الدولة وي�ؤمن ا�ستقرار‬‫املجتمع الأردين‬ ‫ عزام الهنيدي‪� :‬أول بنود الربنامج االقت�صادي للحركة الإ�سالمية الق�ضاء على الف�ساد‬‫الذي ي�ستنزف �أموال الوطن‬ ‫ نبيل الكوفحي‪ :‬من يطالب بالإ�صالح من البديهي �أن ي�سعى لاللتقاء مع الآخر يف منت�صف‬‫الطريق‬ ‫ ح�سان الذنيبات‪ :‬حري�صون على التعاون مع جميع القوى ال�سيا�سية والنقابية وال�شعبية‬‫والع�شائرية‬ ‫ فرج �شلهوب‪ :‬الدميقراطية بالن�سبة للحركة الإ�سالمية يف الأردن فكرة �أ�صيلة ولي�ست‬‫طارئة‬

‫نعم‪ ،‬احلكومة حولت بع�ض امللفات‪ ،‬و�أوقفت بع�ض امل�س�ؤولني من الوزن الثقيل‬ ‫يف ق�ضايا ف�ساد‪� ،‬إال �أن اخلطوات كما ن�شعر حتتاج �إىل �إجراءات �سريعة وفاعلة ملقاومة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫هناك بع�ض امل�ؤ�شرات التي تثري ال�شكوك‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال طرح رئي�س ال��وزراء فكرة‬ ‫التقدم مب�شروع قانون من �أين لك هذا‪ ،‬لكن مل نر حتى هذه اللحظة �أي �إجراء‬ ‫بهذا االجتاه‪ ،‬مع �أن جمل�س النواب وقع على مذكرة تطالب احلكومة بالتقدم بهذا‬ ‫امل�شروع‪ .‬وهناك �أي�ضاً مو�ضوع ا�ستقالة الدكتور عبد الرزاق بني هاين ع�ضو جمل�س‬ ‫هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬ب�سبب وجود �ضغوطات حتول دون و�صول التحقيق �إىل ر�ؤو�س‬ ‫كبرية متورطة بالف�ساد‪.‬‬ ‫نحن نريد �أن نلم�س �أن هناك �إرادة لأن تطال التحقيقات ر�ؤو�ساً كبرية يف �أي‬ ‫موقع كانوا‪ ،‬بحيث يطمئن ال�شعب ب�أن هناك جدية لدى احلكومة ملحاربة الف�ساد‬ ‫ومعاقبة الفا�سدين‪ ،‬وا��س�ترداد الأم��وال الطائلة الهائلة التي �سرقت من �أموال‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ اجلوالين‪� :‬إىل �أي مدى ميكن �أن تنفتح احلركة الإ�سالمية يف احلوار مع‬‫احلكومة ومع خمتلف املكونات‪ ،‬وهل لديها اال�ستعداد للتو�صل �إىل تفاهم يف نقطة‬ ‫معينة مع النظام ال�سيا�سي؟‬ ‫ نبيل الكوفحي‪ :‬نحن دع��اة �إ��ص�لاح ول�سنا دع��اة �إ�سقاط ن�ظ��ام‪ ،‬وحينما‬‫يتحدث �أحدهم عن �إ�صالح النظام فال يق�صد ر�أ���س النظام حتديداً فقط‪ ،‬و�إمنا‬ ‫يق�صد كافة مكونات النظام من ملك وحكومة و�أج�ه��زة دول��ة مبا فيها الأجهزة‬ ‫الأمنية‪.‬‬ ‫�إن من يطالب ب�إ�صالح النظام فمن البديهي �أن يتحدث عن االلتقاء مع الآخر‬ ‫يف منت�صف الطريق‪ ،‬ما دام هذا االلتقاء يحقق امل�صلحة الوطنية العليا‪ .‬نحن ال‬ ‫ن�سعى �إىل اال�ستفراد بفر�ض ر�ؤيتنا ومنهجنا فقط على الآخ��ري��ن‪ ،‬فنحن ن�ؤمن‬ ‫�أي�ضاً �أن لدى الآخرين ما ميكن �أن يقدموه وي�شاركوننا فيه‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية يف �صريورتها التاريخية ويف هذا العام بالتحديد‪ ،‬التقت‬ ‫م��ع امللك وم��ع احلكومة احلالية وال�سابقة‪ ،‬وتلتقي يف ح ��وارات رمب��ا تكون غري‬ ‫معلنة مع كافة مكونات الدولة‪ .‬وبالتوازي فهي تلتقي مع كافة املكونات ال�سيا�سية‬ ‫والفكرية يف هذا الوطن‪ .‬ونحن نقول له�ؤالء جميعاً‪ :‬تعالوا �إىل كلمة �سواء‪.‬‬ ‫حينما نتحدث عن الإ��ص�لاح؛ ف�إمنا نتحدث عن ر�ؤي��ة يتوافق عليها جميع‬ ‫النا�س‪ ،‬وبالتايل ف�إن احلركة الإ�سالمية لي�س لديها خطوط حمراء مطلقة غري‬ ‫قابلة للحوار‪.‬‬ ‫نحن مع ما يجمع عليه الأردنيون‪ ،‬و�أق�صد بالأردنيني ال�شعب وجميع مكونات‬ ‫النظام ال�سيا�سي بكافة معطياته‪ ،‬لكن ب�شرط �أن ال تقد�س الو�ضع احل��ايل الذي‬ ‫ميثل حتالف اال�ستبداد والف�ساد الذي يجب �أن يتوقف‪.‬‬ ‫ومن الناحية ال�سلوكية؛ يف االنتخابات النيابية قبل الأخرية مل نطرح قائمة‬ ‫مغلقة‪ ،‬وحتى يف النقابات لي�س كل من يرت�شح �ضمن القائمة التي ندعمها هم من‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني �أو من احلركة الإ�سالمية‪ .‬نحن نت�شارك مع الآخرين حتى يف‬ ‫اجلامعات نرتك م�ساحة وا�سعة للآخر لي�س لأننا ال ن�ستطيع ت�ضييق امل�ساحة‪ ،‬بل‬ ‫لأن هذا مطلب �ضروري‪.‬‬ ‫باعتقادي �أن �أحد املنعطفات ال�ضرورية الآن‪ ،‬هو هل يريد الآخر ‪ -‬و�أق�صد به‬ ‫مكونات النظام ال�سيا�سي ‪� -‬أن يلتقي مع امل�صالح العليا‪ ،‬ويف مقدمة من يعرب عن‬ ‫هذه امل�صالح هي احلركة الإ�سالمية؟ �إن الكرة لي�ست يف مرمى احلركة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫فنحن مل نغلق باب احلوار حتى يف ظل �أزمة الهجوم الإعالمي وال�سيا�سي واملحا�صرة‬ ‫على احلركة الإ�سالمية عرب عقدين من الزمان‪ ،‬ولن تغلق هذا الباب‪ ،‬فلي�س لدينا‬ ‫قوالب جامدة‪ ،‬و�إمن��ا لدينا قوالب مرنة بحيث ن�ستوعب اجلميع‪ ،‬ون�ستوعب كل‬ ‫الأفكار املطروحة‪.‬‬ ‫اجل��والين‪ :‬كيف تقيمون عملية التن�سيق بني احلركة الإ�سالمية وبقية‬‫القوى الإ�صالحية‪ ،‬هل جنح هذا التن�سيق‪ ،‬وهل �أظهرت احلركة الإ�سالمية انفتاحاً‬ ‫على بقية الالفتات الإ�صالحية؟‬ ‫ ح�سان ذنيبات‪ :‬ه��ذا ال���س��ؤال ال يجاب عليه بنعم �أو ال‪ ،‬لأن�ن��ا ن��رى من‬‫خ�لال فهمنا الإمي ��اين واحل��رك��ي �أن ك�سب القلوب �أوىل م��ن ك�سب امل��واق��ف‪ ،‬و�أن‬ ‫الوطن للجميع‪ ،‬و�أن��ه ي�ستوعب اجلميع وطاقات اجلميع‪ ،‬ولذلك نحن من �أ�شد‬ ‫النا�س حر�صاً على التعاون مع الآخرين‪ ،‬وعلى املوقف امل�شرتك الذي يقف فيه �أبناء‬ ‫الوطن جميعاً يف موقف واحد‪.‬‬ ‫لكننا �إذا �أردنا �أن نعرب عن هذا املو�ضوع من حيث الواقع القائم‪ ،‬فال �شك �أن‬ ‫هناك �إرث�اً تاريخياً يحول دون ما ن�صبو �إليه‪ ،‬وهناك قوى �شد عك�سي ت�سعى �إىل‬ ‫تفريق �صف دعاة الإ�صالح‪ ،‬وتطرح بع�ض الفزاعات واملخاوف الوهمية التي ينبغي‬ ‫�أن ننربي للرد عليها وحماربتها لأننا نعتقد �أن مطالبنا مطالب جمعية ال ننفرد‬ ‫بها‪ ،‬ولذلك نحن حري�صون على �أن نتعاون مع جميع القوى ال�سيا�سية والنقابية‬ ‫وال�شعبية والع�شائرية‪ ،‬لأننا نعتقد جازمني �أن الإ�صالح يهم اجلميع‪ ،‬و�أن الأردن‬ ‫للجميع‪ ،‬و�أن اجلميع م�س�ؤول عن حمايته و�إ�صالحه‪.‬‬ ‫من الناحية العملية؛ �أ�شعر �أننا بحاجة �إىل مزيد من التقارب‪ .‬وبرغم ما‬ ‫حققناه من و�صول �إىل قطاعات مل نكن ن�صل �إليها من قبل‪� ،‬سواء كانت قطاعات‬ ‫ع�شائرية �أو حمافظية �أو قوى �شعبية خمتلفة‪� ،‬إال �أنني ل�ست را�ضياً متاماً عن ما‬ ‫و�صلنا �إليه يف هذا الباب‪ ،‬ون�سعى �إن �شاء اهلل �إىل املزيد‪.‬‬ ‫ اجل��والين‪ :‬هل فعل احلركة الإ�سالمية الإ�صالحي يقت�صر على م�سار‬‫واحد‪ ،‬م�سار النزول �إىل ال�شارع؟ �أم �أنها تعمل يف م�سارات متعددة؟‬ ‫ فرج �شلهوب‪ :‬احل��راك عرب ال�شارع لي�س غاية وال ه��دف�اً‪ ،‬ولكنه و�سيلة‪،‬‬‫ومعنى ذلك �أن احلركة الإ�سالمية غري راغبة يف البقاء بال�شارع‪ ،‬ولكنها تعتقد �أنه‬ ‫عرب و�سيلة ال�ضغط ال�شعبي ينبغي حتقيق م�صلحة‪ ،‬وهذه امل�صلحة قامت احلركة‬ ‫الإ�سالمية بتو�ضيحها ومل ترتكها عائمة‪ ،‬فهي ت�ستهدف �إ�صالحاً حقيقياً‪ ،‬وعندما‬ ‫نتحدث عن �إ�صالح حقيقي ف�إننا حينئذ ننفي عن �أنف�سنا تهمة �إ�سقاط النظام �أو‬ ‫االنقالب على النظام ال�سيا�سي‪ ،‬ولكن الهدف والغاية هو الو�صول �إىل الإ�صالح‪.‬‬ ‫ولذلك عندما تطمئن احلركة الإ�سالمية �أن مفردة الإ�صالح ال�سيا�سي �أ�صبحت‬ ‫حقيقة ماثلة‪ ،‬و�أن هنالك �إرادة �سيا�سية ت�ستجيب لهذا املعنى؛ ف�أعتقد �أن هذا يعني‬ ‫وقف احلراك ال�شعبي‪.‬‬ ‫�أ��ض��ف �إىل ذل��ك �أن احل��رك��ة الإ�سالمية حينما تنزل �إىل ال���ش��ارع للمطالبة‬ ‫بالإ�صالح؛ ف�إن ذلك ال يعني �أنها توقف احلوار واللقاء مع ال�سلطة التنفيذية �أو‬ ‫�أي م�ستوى يف اجلانب الر�سمي‪ ،‬لأن الفل�سفة الأ�سا�سية يف حتقيق الإ�صالح هو �أن‬ ‫متار�س ال�ضغط ال�شعبي لدفع احلكومة لالقرتاب من مطالب ال�شارع الإ�صالحية‪،‬‬ ‫وه��ذا ال يتم �إال ع�بر ال�ت��وازي يف اجت��اه�ين‪ ،‬احل��راك ع�بر ال���ش��ارع‪ ،‬واالن�ف�ت��اح على‬ ‫احلكومة عرب احلوار‪.‬‬ ‫لذلك ف ��إن احلركة الإ�سالمية �ضمن م�سارها العام ال تنفتح على احلراك‬ ‫ال�شعبي فح�سب‪ ،‬ولكنها �أي�ضاً تنفتح على امل�ستوى الر�سمي وه��ي تقبل احلوار‬ ‫وتطلبه‪ ،‬ب�شرط �أن يقوم على قاعدة �صحيحة‪ ،‬وتكون فيه �إرادة حقيقية للإ�صالح‪،‬‬ ‫والذي ميكن للجميع �أن يبنوا من خالله ر�ؤية �إ�صالحية تخرج بالأردن من امل�أزق‬ ‫ال��ذي يعي�شه لإجن��از معادلة �سيا�سية وطنية و�إ��ص�لاح حقيقي يجنبنا ما عا�شته‬ ‫جغرافيات عربية �أخرى‪ ،‬وتتمنى �أن ن�صل �إىل هذا الناجت الوطني بعيداً عن العنف‬ ‫واالنزالق �إىل �أي حماولة للتجاذب غري املفيد وغري النافع‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫تأجيل محاكمة دويك حتى الثالثاء‬

‫كل اخليارات متاحة �إذا ف�شلت الت�سوية �إال الكفاح امل�سلح‬

‫عباس‪ :‬السلطة لن تتوجه إىل محكمة الجرائم‬ ‫الدولية يف الهاي ملقاضاة «إسرائيل»‬ ‫مو�سكو ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫رام اهلل – �صفا‬ ‫�أجلت حمكمة عوفر الإ�سرائيلية �أم�س حماكمة رئي�س املجل�س‬ ‫الت�شريعي الأ�سري عزيز دويك �إىل بعد غدٍ الثالثاء‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة عقدت ظهر �أم�س جل�ستها ملحاكمة دويك‪ ،‬وفق‬ ‫ما �أفاد به املحامي فادي القوا�سمي‪.‬‬ ‫ون �ق��ل م�ك�ت��ب دوي ��ك ع��ن ال�ق��وا��س�م��ي �أن ��ه ت �ق��دم ب�ط�ل��ب لدى‬ ‫االحتالل للإفراج الفوري عن رئي�س املجل�س الت�شريعي‪� ،‬إال �أنه �أبلغ‬ ‫�أنه مت عر�ض دويك �أم�س على جهاز املخابرات للتحقيق‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق ��وات االح �ت�ل�ال اع�ت�ق�ل��ت رئ�ي����س امل�ج�ل����س الت�شريعي‬ ‫م�ساء اخلمي�س املا�ضي بعد توقيفه على حاجز جبع �شمال القد�س‬ ‫املحتلة‪.‬‬

‫الوفد الربملاني الفلسطيني يغادر‬ ‫سويسرا بعد زيارة رسمية‬ ‫استمرت أسبوع‬ ‫جنيف ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫غادر‪ ‬الوفد الربملاين الفل�سطيني‪ ،‬ظهر �أم�س الأحد‪� ،‬سوي�سرا‬ ‫بعد زي��ارة ا�ستمرت �أ�سبوعاً ك��ام� ً‬ ‫لا‪ ،‬هي الأوىل لوفد برملاين من‬ ‫حركة "حما�س" لدولة �أوروبية‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وف��د ال�برمل��اين وال��ذي ير�أ�سه النائب م�شري امل�صري‪،‬‬ ‫وع�ضوية كل من النائبني الدكتور خمي�س النجار‪ ،‬و�سيد �أبو م�سامح‪،‬‬ ‫قد و�صل ال�سبت (‪� ،)1/14‬سوي�سرا يف �أول زيارة �أوربية لوفد برملاين‬ ‫من حركة "حما�س"‪ ،‬بدعوة ر�سمية من احتاد الربملان الدويل‪.‬‬ ‫و�شارك الوفد الربملاين يف جل�سات احتاد الربملان الدويل‪ ،‬و�شرح‬ ‫للجنة ح�ق��وق الإن���س��ان فيه ق�ضية ال�ن��واب املختطفني يف �سجون‬ ‫االحتالل‪ ،‬والنواب املقد�سيني املهددين بالإبعاد‪ ،‬وق�ضية الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني ب�شكل عام‪.‬‬ ‫كما التقى �أع�ضاء الوفد ب�شخ�صيات برملانية و�سوي�سرية ر�سمية‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين واجلالية الإ�سالمية يف �سوي�سرا‪.‬‬ ‫وف�شل اللوبي ال�صهيوين والدولة العربية يف منع هذه الزيارة‬ ‫باعتبارها اخرتاقاً كبرياً حلركة "حما�س"‪ ،‬رغم حملة الت�شوي�ش‬ ‫الإعالمية عليها‪ ،‬مما دع��ا رئي�س الكني�ست الإ�سرائيلي ري�ؤوفني‬ ‫ريفلني �إىل التهديد بتجميد ع�ضوية الدولة العربية يف االحتاد‬ ‫بعدما بعث بر�سالة احتجاج �شديدة اللهجة �إليه لقيامه بدعوة‬ ‫الوفد الربملاين الفل�سطيني �إىل امل�شاركة يف مداوالته‪.‬‬ ‫وك��ان امل���ص��ري و��ص��ف زي ��ارة ال��وف��د ل�سوي�سرا ب��أن�ه��ا "ناجحة‬ ‫ومثمرة"‪ ،‬و�أنهم و�ضعوا احتاد الربملان الدويل يف �صورة ما يحدث‬ ‫م��ع ال �ن��واب املختطفني وال �ن��واب امل�ق��د��س�ي�ين امل �ه��ددي��ن بالإبعاد‪،‬‬ ‫وط��ال�ب��وه��م بالنظر يف ع�ضوية ال��دول��ة ال�ع�بري��ة يف ه��ذا االحتاد‬ ‫وربطها بالإفراج عن زمالئهم الفل�سطينيني يف �سجون االحتالل‪.‬‬

‫أوغلو يطالب باإلفراج الفوري‬ ‫عن دويك‬ ‫انقرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ندَّد الربوفي�سور �أكمل الدين �إح�سان �أوغلو الأمني العام ملنظمة‬ ‫التعاون الإ�سالمي باعتقال ق��وات االحتالل الإ�سرائيلي الدكتور‬ ‫عزيز دويك رئي�س املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أكد �أوغلو يف بيان له �أم�س الأحد �أن اعتقال دويك يعد خرقاً‬ ‫ً‬ ‫�صارخا للقانون الدويل ومبادئ حقوق الإن�سان‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هذا‬ ‫االنتهاك ي�أتي �ضمن �سل�سلة االعتداءات الإ�سرائيلية املتوا�صلة على‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني وم�ؤ�س�ساته‪.‬‬ ‫وطالب ب��الإف��راج الفوري عن دوي��ك‪ ،‬داع ًيا م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫ال��دويل والهيئات العاملة يف جمال حقوق الإن�سان �إىل �إدان��ة هذا‬ ‫الإجراء والتدخل العاجل من �أجل �ضمان الإفراج الفوري عنه وبقية‬ ‫النواب الفل�سطينيني املعتقلني يف �سجون االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق ��وات االح �ت�ل�ال اع�ت�ق�ل��ت رئ�ي����س امل�ج�ل����س الت�شريعي‬ ‫م�ساء اخلمي�س املا�ضي بعد توقيفه على حاجز جبع �شمال القد�س‬ ‫املحتلة‪.‬‬

‫استشهاد فتاة متأثرة بفسفور‬ ‫حرب غزة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهدت يف �ساعة مبكرة من �صباح الأحد الفتاة حنني كمال‬ ‫�أبو جاللة يف م�ست�شفى "هدا�سا" على جبل امل�شارف بالقد�س املحتلة‪،‬‬ ‫مت�أثرة ب�إ�صابتها بالفو�سفور الأبي�ض خالل احل��رب الإ�سرائيلية‬ ‫الأخرية على غزة قبل ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫وتقطن الفتاة �أب��و جاللة (‪ 16‬عا ًما) يف خميم الربيج و�سط‬ ‫قطاع غ��زة‪ ،‬وعانت على م��دار ال�سنوات الثالثة املا�ضية من تليف‬ ‫يف الرئتني‪ ،‬ورق��دت م��ؤخ��را يف حالة غيبوبة عميقة يف م�ست�شفى‬ ‫"هدا�سا" ‪ ،‬وذلك جراء ا�ستن�شاقها الف�سفور الأبي�ض الذي ا�ستعملته‬ ‫"�إ�سرائيل" خالل احلرب على القطاع �أواخر عام ‪ 2008‬وبداية عام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫واتهم كمال �أب��و جاللة ‪-‬وال��د الفتاة‪ -‬يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�إدارة امل�ست�شفى الإ�سرائيلي بالإهمال والتق�صري يف معاجلة كرميته‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل رف�ض �إدارة امل�ست�شفى تزويده بن�سخة م�صورة عن امللف‬ ‫الطبي البنته‪.‬‬ ‫و�سيتم نقل جثمان ال�شهيدة الغزية �إىل م�ست�شفى املقا�صد قبل‬ ‫�أن يتم نقلها �إىل قطاع غزة ملواراتها الرثى هناك‪.‬‬

‫�أ ّك ��د رئ�ي����س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حممود عبا�س � ّأن اللقاءات التفاو�ضية‬ ‫مل تنقطع مع اجلانب الإ�سرائيلي طوال‬ ‫العامني املا�ضيني‪ ،‬ناف ًيا �أن تكون ال�سلطة‬ ‫ت �ن��وي ال �ت��وج��ه �إىل حم�ك�م��ة اجلرائم‬ ‫الدولية يف الهاي ملقا�ضاة االحتالل على‬ ‫جرائم احلرب املرتكبة يف غزة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ع� �ب ��ا� ��س يف م� �ع ��ر� ��ض لقاء‬ ‫تلفزيوين‪ ،‬بثته قناة رو�سيا اليوم م�ساء‬ ‫ال���س�ب��ت‪� ،‬إن ال�سلطة ت�ع� َّر��ض��ت للكثري‬ ‫من االنتقادات‪ ،‬ب�سبب "لقاءات ع ّمان"‬ ‫ال�ت�ف��او��ض�ي��ة م��ع اجل��ان��ب الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫لأن ال �ن��ا���س "م َّلت م ��ن احل ��دي ��ث من‬ ‫�أجل احلديث‪ ،‬وهذا ما يح�صل الآن مع‬ ‫الأ��س��ف ال�شديد‪ ،‬لكننا ال نريد ت�ضييع‬ ‫الفر�ص"‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف � ّأن "اجلانب الفل�سطيني مل‬ ‫يرف�ض اللقاء مع الإ�سرائيليني �إطال ًقا‪،‬‬ ‫وات�صاالتنا التفاو�ضية مل تنقطع معهم‬ ‫باملطلق"‪ ،‬م �ن � ّو ًه��ا �أن� ��ه "ال ب��دي��ل عن‬ ‫املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫وق��ال عبا�س � ّإن ال�ب�ن��ود ال� �ـ‪ 21‬التي‬ ‫ق��دم�ه��ا رئ�ي����س احل�ك��وم��ة الإ�سرائيلية‬ ‫ن�ت�ن�ي��اه��و ال��س�ت�ئ�ن��اف امل �ف��او� �ض��ات "هي‬ ‫جم��رد ع�ن��اوي��ن‪ ،‬ون�ح��ن ن�ت�ف��او���ض حول‬ ‫ع�ن��واين احل ��دود والأم ��ن‪ ،‬ف�ل�م��اذا ي�ضع‬ ‫هذه‪ ،‬هذه عبثية وال قيمة لها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ع�ب��ا���س‪" :‬ال ي �ج��وز لرئي�س‬

‫عبا�س يف مقابلة مع قناة رو�سيا اليوم‬

‫وزراء �أن يقدم هكذا عناوين‪ ،‬احلدود‪،‬‬ ‫الأمن‪ ،‬الدولة اليهودية‪ ،‬مبعنى �أنه كالم‬ ‫ال ميكن ل�ل�إن���س��ان �أن يفهم م��ا معناه‪،‬‬ ‫م��اذا يعني بهذه الطال�سم‪ 21 ،‬طل�سما‪،‬‬ ‫وتقول ها قد قدمت لك �شيئا‪ ،‬ما الذي‬

‫قدمته؟"‪.‬‬ ‫وع� � َّق ��ب ع �ب��ا���س ع �ل��ى ت�صريحات‬ ‫م�س�ؤولني �إ�سرائيليني‪ ،‬بكون املفاو�ضات‬ ‫"مناورة �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة للعب بالوقت"‪،‬‬ ‫بقوله � ّإن "�إ�سرائيل ت�ستغل الوقت من‬

‫�أج ��ل ف��ر���ض �أم ��ر واق� ��ع‪ ،‬ل�ك� ّن�ن��ا نرف�ض‬ ‫ذل��ك رف��ً��ض��ا قاط ًعا"‪ ،‬م�ضي ًفا �أن "كل‬ ‫م��ا يفعلونه يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‬ ‫غ�ي�ر � �ش��رع��ي وغ�ي�ر ق ��ان ��وين‪ ،‬ال �سيما‬ ‫امل�ستوطنات"‪.‬‬

‫خطة إسرائيلية لحماية مستوطنات‬ ‫الضفة بتكلفة ‪ 500‬مليون‬

‫إطالق نار على قوة إسرائيلية برام اهلل ومحاولة‬ ‫طعن على حاجز قلنديا‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ذكر موقع �صحيفة "يديعوت �أحرنوت"‬ ‫�أن قوة تابعة للجي�ش الإ�سرائيلي تعر�ضت‬ ‫�صباح �أم�س لعملية �إطالق نار �أثناء قيامها‬ ‫ب�أعمال روتينية يومية بالقرب من مدينة‬ ‫رام اهلل بال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل��وق��ع �أن عملية �إط�ل�اق النار‬ ‫مل ت�سفر ع��ن �إ��ص��اب��ات يف �صفوف اجلنود‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي �أ�صيبت �إح ��دى ال�سيارات‬ ‫الع�سكرية ب ��أ� �ض��رار‪ ،‬يف ال��وق��ت ذات ��ه تقوم‬ ‫وح� � ��دات م ��ن ج �ي ����ش االح� �ت�ل�ال بتم�شيط‬ ‫املنطقة بحثاً ع��ن مطلقي ال�ن�يران والذي‬ ‫يتهم اجلي�ش الفل�سطينيني بتنفيذ العملية‪.‬‬

‫ويف �ش�أن مت�صل‪ ،‬ذكرت القناة العا�شرة‬ ‫الإ�سرائيلية �أن جندياً �إ�سرائيليا �أطلق النار‬ ‫على ��ش��اب فل�سطيني رف����ض ت�سليم نف�سه‬ ‫يف ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان ي �ح��اول ال�ه�ج��وم على‬ ‫قوة ع�سكرية ب�سالحه الأبي�ض بالقرب من‬ ‫حاجز قلنديا �شمال مدينة القد�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت القناة �أن الفل�سطيني �أ�صيب‬ ‫ب �ج��راح و� �ص �ف��ت ح��ال �ت��ه م��ا ب�ي�ن الطفيفة‬ ‫واملتو�سطة‪.‬‬ ‫ويف وقت الحق حا�صرت قوات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي منزل املواطن يف بلدة بري البا�شا‬ ‫�شرق مدينة جنني‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت م �� �ص��ادر حم�ل�ي��ة يف ج �ن�ين �أن‬ ‫ال �ع �� �ش��رات م��ن ج �ن��ود االح �ت�ل�ال يرافقهم‬

‫�ضباط خم��اب��رات داه�م��وا قرية بري البا�شا‬ ‫وح ��ا�� �ض ��روا م �ن��زل امل ��واط ��ن ع �ب��د احلكيم‬ ‫زيدان غوادرة (‪ 29‬عاما)‪ ،‬واقتحموه وقاموا‬ ‫بت�صويره من كل النواحي وا�ستجوبوا من‬ ‫كان يف داخله يف عملية ما زالت م�ستمرة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �إىل �أن قوات االحتالل‬ ‫داهمت �أكرث من ع�شر منازل يف القرية منها‬ ‫منزيل �شقيقيه با�سل وبا�سم‪ ،‬ومنازل تعود‬ ‫لعائلة غ ��واردة يف نف�س احل��ي وا�ستجوبوا‬ ‫�ساكنيها حول �صلتهم بعبد احلكيم غوادرة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أغ �ل �ق��ت ق � ��وات االح � �ت �ل�ال �شارع‬ ‫جنني ‪ -‬نابل�س الذي يقطع القرية و�شرعت‬ ‫يف تفتي�ش امل��رك �ب��ات وال�ت��دق�ي��ق يف هويات‬ ‫الركاب‪.‬‬

‫مشعل يلتقي بديع ويبارك فوز اإلخوان‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س امل �ك �ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي حلركة‬ ‫حما�س خالد م�شعل �أن العامل العربي كله‬ ‫منوذجا يحتذى به يف‬ ‫ينتظر �أن تقدم م�صر‬ ‫ً‬ ‫الوحدة واحلرية والدميقراطية‪.‬‬ ‫و�أ�شاد م�شعل خالل لقائه م�ساء ال�سبت‬ ‫املر�شد العام للإخوان امل�سلمني حممد بديع‬ ‫و�أع���ض��اء مكتب الإر� �ش��اد مبقر امل��رك��ز العام‬ ‫للإخوان يف القاهرة‪ ،‬ب��الأداء الرائع لل�شعب‬ ‫امل �� �ص��ري ومم��ار� �س �ت��ه امل �ت �م �ي��زة يف العملية‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي ت�ع�بر ع��ن م ��دى وعيه‬ ‫وحت�ضره‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض م�شعل �آخر م�ستجدات عملية‬

‫امل���ص��احل��ة الفل�سطينية واجل �ه��ود املبذولة‬ ‫ل�سرعة حتقيقها‪ ،‬و�أنها �ضرورة ملحة لكل‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬كما �أ�شاد بالدور امل�صري املميز‬ ‫يف �إمت��ام امل�صاحلة‪ ،‬و�شكر القيادة امل�صرية‬ ‫على جهودها الكبرية يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪� � ،‬ش��دد امل��ر� �ش��د ال �ع��ام على‬ ‫� �ض��رورة �إمت ��ام امل���ص��احل��ة يف �أق ��رب فر�صة‪،‬‬ ‫وعلى �أ�س�س �سليمة تر�ضي جميع الأطراف‪،‬‬ ‫من �أجل التوحد يف وجه امل�شروع الإ�سرائيلي‬ ‫بكل قوة‪.‬‬ ‫كما هن�أ م�شعل خالل زيارته رئي�س حزب‬ ‫احلرية والعدالة حممد مر�سي مبنا�سبة فوز‬ ‫احل��زب يف االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية‪ ،‬ومتنى‬ ‫م�شعل للحزب ا�ستمرار التقدم ملا فيه �صالح‬

‫واع� � �ت �ب��ر رئ � �ي � �� ��س ال� ��� �س� �ل� �ط ��ة � ّأن‬ ‫ال��دب �ل��وم��ا� �س �ي��ة ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة اليوم‬ ‫"حتا�صر �سيا�سة �إ�سرائيل‪ ،‬وتقول للعام‬ ‫�أن اال�ستيطان وت�صرفات امل�ستوطنني‬ ‫�أم��ور غري �شرعية‪ ،‬لكنني �أب �دًا ال �أقول‬ ‫لهم �أن �إ�سرائيل غري �شرعية"‪.‬‬ ‫وع � ّق ��ب ع �ل��ى �إم �ك��ان �ي��ة ا�ستحداث‬ ‫"ا�سرتاتيجية ن �� �ض��ال �ي��ة موجعة‬ ‫لإ�سرائيل‪ ،‬كوقف التعامل الأمني‪� ،‬أو حل‬ ‫ال�سلطة"‪ ،‬بقوله � ّإن "علينا �أال ن�ستبق‬ ‫الأح��داث‪ ،‬وننتظر انتهاء مهلة الثالثة‬ ‫�شهور التي طلبتها الرباعية الدولية‪،‬‬ ‫وحينها �سنفكر"‪ ،‬م�ستدر ًكا بالقول "�إن‬ ‫خطوة واحدة‪ ،‬ال �أفكر بها �إطال ًقا‪ ،‬وهي‬ ‫الكفاح امل�س ّلح‪ ،‬وم��ا ع��دا ذل��ك �أن��ا منفتح‬ ‫لأي �شيء"‪.‬‬ ‫ون� � �ف � ��ى ع � � ّب � ��ا� � ��س ن � �ي� ��ة ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية التوجه للمحكمة العليا يف‬ ‫اله��اي‪ ،‬لطلب حما�سبة �إ�سرائيل ب�ش�أن‬ ‫ال� �ع ��دوان ع �ل��ى ق �ط��اع غ ��زة ق �ب��ل ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬التي راح �ضحيتها حوايل ‪1400‬‬ ‫التوجه‬ ‫�شهيد يف غزة‪ ،‬و�أ�شار �إىل � ّأن "هذا ّ‬ ‫مل يتم بحثه حتى الآن"‪.‬‬ ‫وح��ول اعتقال عزيز دوي��ك‪ ،‬رئي�س‬ ‫امل�ج�ل����س ال�ت���ش��ري�ع��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي؛ مل‬ ‫ي���س�ت�ب�ع��د ع � ّب��ا���س �أن ي �ك��ون االعتقال‬ ‫الإ�سرائيلي هدفه تعطيل امل�صاحلة �أو‬ ‫االنتقام من حركة "حما�س"‪ ،‬م�ضي ًفا‬ ‫�أنه "اعتقال تع�سفي‪ ،‬وال �أ�سا�س قانوين‬ ‫له �إطالقًا"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬

‫م�صر‪.‬‬ ‫و�أك��د م�شعل �أهمية ال��دور ال��ذي لعبته‬ ‫م�صر يف دع��م الق�ضية الفل�سطينية‪� ،‬سواء‬ ‫ك��ان دعما �شعبيا ا�ستمر منذ االح�ت�لال‪� ،‬أو‬ ‫�سيا�سيا جت�سد يف �إنهاء االنق�سام الفل�سطيني‬ ‫وفك احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أك� � ��د م��ر� �س��ي �أن احل ��زب‬ ‫�سيعمل يف ك��ل امل �ج��االت على دع��م الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وم�ل�ف��ات�ه��ا ال�ع��ال�ق��ة اخلا�صة‬ ‫ب ��إق��ام��ة ال ��دول ��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ع �ل��ى كامل‬ ‫الأرا�ضي املحتلة وعا�صمتها القد�س ال�شريف‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ح��ق ال �ع��ودة ل�لاج�ئ�ين‪ ،‬وق�ب��ل ذلك‬ ‫كله دعم اخلطوات امل�صرية لدعم امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و�إنهاء االنق�سام‪.‬‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت وزارة اجلي�ش الإ�سرائيلي �أم�س الأحد عن خطة بتكلفة ‪500‬‬ ‫مليون �شيكل مل�ضاعفة التدابري الأمنية حول امل�ستوطنات الإ�سرائيلية‬ ‫املقامة يف مناطق ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة "اجلريوزاليم بو�ست" العربية �أن وزارة اجلي�ش‬ ‫بالتعاون مع اجلي�ش �أعلنت عن خطة تهدف لإ�صالح وحت�سني التدابري‬ ‫الأمنية املقامة حول امل�ستوطنات‪ ،‬والب�ؤر الع�شوائية يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أنه من املقرر �أن يتم تركيب �أجهزة رادار متقدمة‪،‬‬ ‫و�أنظمة مراقبة متطورة لت�أمني امل�ستوطنات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل و�ضع‬ ‫حواجز وموانع �صناعية وطبيعية‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪ ،‬ق��ال �ضابط رفيع يف اجلي�ش "ال يوجد هناك مال‬ ‫خم�ص�ص لهذه اخلطة من ميزانية وزارة اجلي�ش ‪ ،‬ال يف هذا العام وال‬ ‫العام املا�ضي"‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن م�سئول كبري ب ��وزارة اجلي�ش ق��ول��ه �إن"‬ ‫اخلطة ال ت��زال قيد اال�ستعرا�ض والتدقيق‪ ،‬ولكنها �ستقع بالت�أكيد‬ ‫�ضحية خلف�ض ميزانية وزارة اجلي�ش"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "من امل�ف�تر���ض �أن ت ��أت��ي الأم� ��وال املخ�ص�صة حلماية‬ ‫امل�ستوطنات من قيادة اجلبهة الداخلية‪ ،‬لأنها هي امل�سئولة عن �إقامة‬ ‫الأ�سوار وتركيب �أنظمة الرادار داخل تلك امل�ستوطنات"‪.‬‬

‫نتنياهو يدعو لتحقيق جنائي‬ ‫مع مفتي القدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو امل�ست�شار الق�ضائي‬ ‫للحكومة الإ�سرائيلية يهودا فاين�شتاين �إىل فتح حتقيق جنائي �ضد‬ ‫مفتي القد�س والديار الفل�سطينية ال�شيخ حممد ح�سني بتهمة و�صف‬ ‫اليهود بـ"القردة واخلنازير"‪.‬‬ ‫وذكرت الإذاعة الإ�سرائيلية العامة �أن نتنياهو �أكد �أنّ الإدالء مبثل‬ ‫هذا الت�صريح يع ّد جرمية خطرية للغاية‪ ،‬على حد تقديره‪.‬‬ ‫ونقل مرا�سل الإذاع��ة عن مفتي القد�س نفيه �أن يكون قد نعت‬ ‫اليهود بالقردة واخلنازير‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اهلل �سبحانه وتعاىل و�صف اليهود يف كتابه العزيز‬ ‫بالقردة واخلنازير‪.‬‬

‫حكومة غزة‪ :‬قدمنا تسهيالت بانتظار مثلها بالضفة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد رئي�س املكتب الإعالمي احلكومي يف غزة‬ ‫ح�سن �أب��و ح�شي�ش والناطق با�سم احلكومة طاهر‬ ‫النونو �أن حكومة غزة قدمت الكثري من الت�سهيالت‬ ‫من �أجل �إجناح امل�صاحلة ودفع عجلتها للأمام‪.‬‬ ‫وقال �أبو ح�شي�ش خالل برنامج لقاء مع م�سئول‬ ‫الذي ينظمه املكتب الإعالمي احلكومة بغزة �أم�س‬ ‫الأح��د "منذ ع��ودة رئي�س ال��وزراء �إ�سماعيل هنية‬ ‫من جولته اخلارجية التقى قادة حركة فتح بغزة‪،‬‬ ‫و�أعلن عن �إع��ادة منزل رئي�س ال�سلطة وفتح املقر‬ ‫الرئي�س للجنة االنتخابات املركزية"‪.‬‬ ‫يرا‪ ،‬وهناك حالة‬ ‫و�أ��ض��اف "�سمعنا كالمًا ك�ث� ً‬ ‫من الإحباط‪ ،‬ورمبا الدكتور م�صطفى الربغوثي‬ ‫ع�ب�ر ع��ن ذل ��ك �أم ����س لأن� ��ه ال ت��وج��د �أي� ��ة خطوة‬ ‫ل�ل�أم��ام يف ال�سقف الزمني ال��ذي مت حت��دي��ده ‪15‬‬ ‫ال�شهر اجلاري‪ ،‬ورغم �أنهم ي�ؤكدون �أن غزة �أعطت‬ ‫م�ؤ�شرات �إيجابية كثرية لكنه ال يوجد �أي��ة �إ�شارة‬ ‫واقعية بال�ضفة"‪.‬‬ ‫وتابع "رغم ذلك �أكد رئي�س الوزراء �أننا جنود‬ ‫م��ع جلنة احل��ري��ات يف تذليل العقبات‪ ،‬و�أ�صدرنا‬ ‫ر�سالة ر�سمية يف املكتب الإع�لام��ي احلكومي �إىل‬ ‫جل�ن��ة احل��ري��ات ن�ل�ت��زم مب��و� �ض��وع ح��ري��ة الإع�ل�ام‬ ‫وال�صحف بالتزامن ل�سبع مطبوعات يف ال�ضفة‬ ‫والقطاع رغم اختالف الظروف"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ال�صحف ال���ص��ادرة م��ن ال�ضفة‬ ‫تعمل بكامل حريتها بقطاع غزة عرب مكاتبها‪ ،‬و�أن‬ ‫ريا‬ ‫الن�سخة الورقية هي فقط التي ال تدخل‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل �أن "هناك خطوات عملية اتخذتها �صحيفتا‬

‫الر�سالة وفل�سطني لن�شر �صحفها بال�ضفة ولكنها‬ ‫ا�سرتدت تلك النقود �أم�س"‪.‬‬ ‫وقال "ورد �إلينا من خالل جلنة احلريات �أنه‬ ‫ميكن ال�سماح ل�صحيفتي الر�سالة واال�ستقالل‬ ‫ب��ال���ض�ف��ة و�أن ��ص�ح�ي�ف��ة ف�ل���س�ط�ين ال ي���س�م��ح لها‬ ‫لأن �ه��ا غ�ير م��رخ���ص��ة‪ ،‬ون ��ؤك��د ع�ل��ى �أن االنتقائية‬ ‫مرفو�ضة"‪.‬‬ ‫وا�ستطرد "قدمنا ه��ذه ال��رزم��ة العملية من‬ ‫�أج��ل امل�صاحلة واعتقد يف الأي��ام املقبلة �سنناق�ش‬ ‫بع�ض اجلوانب ولكن نحتاج �إىل مقابل حتى ت�سري‬ ‫م�س�ألة امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أب ��و ح�شي�ش �أن ال���س�م��اح ب �ع��ودة ‪80-70‬‬ ‫�شخ�صً ا من �أبناء حركة فتح هو من باب بادرة ح�سن‬ ‫ريا �أن الأ��س�م��اء التي قدمت ال م�شكلة‬ ‫النية‪ ،‬م�ش ً‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫وبني �أن قائمة املعتقلني التي قدمتها حركة‬ ‫ف�ت��ح وامل �ك��ون��ة م��ن ‪�� 53‬ش�خ��ً��ص��ا مت االط�ل��اع على‬ ‫ملفاتهم وتبني �أن ج��زءًا منهم �سجن على ق�ضية‬ ‫تخابر مع االحتالل و�آخر على عمليات قتل جنائي‬ ‫وج��زءاً على عمليات تخابر مع الأجهزة يف رام اهلل‬ ‫�أف�ضت لو�ضع �أمني معني بغزة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ج��وازات ال�سفر ح��ق ق��ان��وين ودويل‪،‬‬ ‫واالم�ت�ن��اع ع��ن �إ� �ص��داره يجب �أن يكون ق ��را ًرا من‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬م�ضي ًفا "هناك الكثري من احللول‬ ‫التي طرحت منذ �ستة �شهور لكن دون جدوى و�إىل‬ ‫الأم�س جاء رف�ض لعدد لي�س بالهني"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن احلكومة يف غزة قدمت الكثري‬ ‫من الت�سهيالت ومنها ال�سماح ل‪� 26‬شخ�صً ا ممن‬ ‫يعمل يف وزارة الداخلية ل�ل�ع��ودة لأم��اك��ن عملهم‬

‫رئي�س املكتب االعالمي ح�سن ابو ح�شي�ش والناطق با�سم احلكومة طاهر النونو‬

‫ليت�سنى ل�ل�م��واط��ن ال �غ��زي احل���ص��ول ع�ل��ى جواز‬ ‫�سفره‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر‪� ،‬أو� �ض��ح �أب��و ح�شي�ش �أن خط‬ ‫امل�ف��او��ض��ات يتناق�ض م��ع خ��ط امل�صاحلة‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"نحن �أمام املحك العملي يف ال�صمود �أمام ال�ضغط‬ ‫الأم��ري�ك��ي والإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬وي�ج��ب علينا �أن نك�سر‬ ‫احل��اج��ز ون�ستغل ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي ل���ص��ال��ح تثبت‬ ‫وت�صليب املوقف الفل�سطيني ال تركيعه"‪.‬‬

‫من جهته‪� ،‬أكد الناطق با�سم احلكومة طاهر‬ ‫النونو �أن امل�صاحلة مازالت اخليار اال�سرتاتيجي‬ ‫حلكومته‪ ،‬مبينا �أن�ه��ا ت�سري يف خ�ط��وات ايجابية‬ ‫للأمام �إذا ما قورنت اجلهود بالأعوام املا�ضية‪.‬‬ ‫وقال "هناك توافق وان�سجام تام بني �أع�ضاء‬ ‫جل�ن��ة احل��ري��ات ع�ل��ى اخل �ط��وات ال�ت��ي مت االتفاق‬ ‫عليها ول�ك��ن الإ�شكالية تقع يف ع��دم تطبيق تلك‬ ‫االتفاقات على �أر�ض الواقع"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪11‬‬

‫الأمن ال�سوري يوا�صل قتل املتظاهرين و«اجلامعة» متدد عمل املراقبني �شهرا‬

‫الوزراء العرب يناقشون مشروع قرار يطالب بتفويض‬ ‫الرئيس السوري صالحياته‬ ‫دم�شق ‪ -‬القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫ناق�ش وزراء اخلارجية العرب املجتمعون يف القاهرة م�شروع قرار‬ ‫يق�ضي ب�أن يفو�ض الرئي�س ال�سوري نائبه �صالحيات كاملة للتعاون‬ ‫مع حكومة وحدة وطنية ت�شكل خالل �شهرين‪.‬‬ ‫ويدعو م�شروع القرار‪ ،‬ال��ذي ح�صلت وكالة فران�س بر�س على‬ ‫ن�سخة منه‪ ،‬اىل «ت�شكيل حكومة وحدة وطنية خالل �شهرين ت�شارك‬ ‫فيها احلكومة واملعار�ضة برئا�سة �شخ�صية متفق عليها تكون مهمتها‬ ‫تطبيق بنود خطة اجلامعة العربية واالع ��داد النتخابات برملانية‬ ‫ورئا�سية تعددية حرة مبوجب قانون ين�ص على اجراءاتها با�شراف‬ ‫عربي ودويل»‪.‬‬ ‫ويطالب القراران بان يقوم «رئي�س اجلمهورية بتفوي�ض نائبه‬ ‫االول ب�صالحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة الوفاق‬ ‫الوطني لتمكينها من اداء واجباتها يف املرحلة االنتقالية»‪.‬‬ ‫ويدعو القرار اىل قيام «حكومة الوحدة الوطنية بت�شكيل هيئة‬ ‫م�ستقلة مفو�ضة للتحقيق يف االنتهاكات التي تعر�ض لها املواطنون‬ ‫والبت فيها وان�صاف ال�ضحايا»‪.‬‬ ‫ويق�ضي م�شروع القرار اي�ضا بـ«قيام حكومة الوحدة الوطنية‬ ‫باالعداد الجراء انتخابات جلمعية ت�أ�سي�سية خالل ثالثة ا�شهر من‬ ‫ت�شكيلها على ان تكون �شفافة ونزيهة برقابة عربية ودولية»‪.‬‬ ‫ويقرتح م�شروع ال�ق��رار «اع��داد م�شروع د�ستور جديد للبالد‬ ‫يتم اقراره عرب ا�ستفتاء �شعبي وكذلك اعداد قانون انتخابات على‬ ‫ا�سا�س الد�ستور على ان تنجز هذه املهام يف مدة حدها االق�صى �ستة‬ ‫ا�شهر جترى بعدها انتخابات رئا�سية»‪.‬‬ ‫ويدعو م�شروع ال�ق��رار اىل «اال�ستمرار يف ن�شر بعثة مراقبي‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة وال �ت �ع��اون م��ع االم �ي�ن ال �ع��ام ل�ل�امم املتحدة‬ ‫لدعمهم»‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن ثمانية �أ�شخا�ص قتلوا‬ ‫بر�صا�ص الأمن يف ريف دم�شق‪ ،‬من بينهم جندي فارق احلياة بعد‬ ‫رف�ض ال�ضابط امل�س�ؤول �صرف العالج الالزم له‪ .‬وذلك يف ال�شهر‬ ‫الذي رافق املراقبني العرب وو�صل فيه عدد القتلى �إىل ‪.976‬‬ ‫و�سقط �ستة من القتلى الثمانية يف ريف دم�شق‪� ،‬أما الباقيان‬ ‫ف�أحدهما قتل يف دير الزور‪ ،‬والآخر يف درعا‪.‬‬ ‫ويف رنكو�س بريف دم�شق �أفاد نا�شطون �سوريون معار�ضون ب�أن‬ ‫ا�شتباكات عنيفة وقعت بني اجلي�ش النظامي وجمموعة من اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر‪.‬‬ ‫ويف درعا‪� ،‬أفاد نا�شطون �أي�ضا ب�أن قوات الأمن واجلي�ش دهمت‬ ‫ع��ددا من بلدات املحافظة و�سط �إط�لاق نار كثيف‪ ،‬واعتقلت عددا‬ ‫من الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ويف حماة اقتحمت ق��وى الأم��ن واجلي�ش بلدة قلعة امل�ضيق‪،‬‬ ‫حيث مت ا��س�ت��دع��اء ت�ع��زي��زات م��ن ب�ل��دة كفر ن �ب��ودة‪ ،‬و�أط�ل�ق��ت قوى‬ ‫اجلي�ش النار على القلعة الأثرية املواجهة ملركز اجلي�ش النظامي‬ ‫يف البلدة‪.‬‬ ‫ويف حم�ص قتل ‪� 18‬شخ�صا ب�ن�يران "جمموعات م�سلحة"‪،‬‬ ‫وقالت م�صادر مطلعة يف حم�ص‪�" :‬إن جمموعة �إرهابية م�سلحة‬ ‫�أط�ل�ق��ت يف ال���س��اع��ة اخل��ام���س��ة �أم ����س الأح ��د ن�ي�ران �أ�سلحتها على‬ ‫حافلة متو�سطة تقل ‪ 14‬راكباً يف حي ع�شرية وقتل ‪ 11‬منهم وجرح‬ ‫ثالثة �آخرون واحرتقت احلافلة مما ت�سبب بحرق اجلثث املوجودة‬

‫ثوار بابا عمرو ما زالوا ميل�ؤون �شوارعها‬

‫فيها"‪.‬‬

‫متديد مهمة املراقبني �شهرا �آخر‬ ‫من جهتها‪ ،‬قررت اللجنة الوزارية العربية �أم�س الأحد التمديد‬ ‫�شهرا لبعثة املراقبني العرب يف �سوريا‪ ،‬فيما ت�ستعد املعار�ضة ال�سورية‬ ‫لإيفاد بعثة �إىل جمل�س الأم��ن ال��دويل ملطالبته بالتدخل يف الأزمة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وق��ال دبلوما�سي رفيع يف اجلامعة العربية �إن اللجنة الوزارية‬ ‫العربية املعنية بالأزمة ال�سورية‪ ،‬التي عقدت اجتماعا ا�ستمر �أكرث‬ ‫من �أرب��ع �ساعات‪ ،‬وافقت �أم�س الأح��د على التمديد ملدة �شهر لبعثة‬ ‫املراقبني العرب يف �سوريا م�ستجيبة بذلك لتو�صية رئي�س البعثة‬ ‫الفريق حممد �أحمد الدابي‪.‬‬ ‫وتر�أ�س اجتماع اللجنة الوزارية رئي�س ال��وزراء وزير اخلارجية‬ ‫ال�ق�ط��ري ال���ش�ي��خ ح�م��د ب��ن ج��ا��س��م وح���ض��ره وزراء خ��ارج�ي��ة م�صر‬ ‫واجل��زائ��ر و�سلطنة عمان وال���س��ودان وال�سعودية �إىل الأم�ي�ن العام‬ ‫للجامعة العربية نبيل العربي‪.‬‬ ‫والتقى وزي��ر اخلارجية ال�سعودي الأم�ير �سعود الفي�صل على‬ ‫هام�ش االجتماع رئي�س املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض برهان‬ ‫غليون املوجود يف القاهرة مع وفد من قيادات املجل�س للت�شاور حول‬ ‫االو��ض��اع يف �سوريا‪ ،‬بح�سب �أح��د املتحدثني با�سم املجل�س‪ ،‬حممد‬ ‫�سرميني‪.‬‬ ‫ورغ��م ان�ت�ق��ادات املعار�ضة ال�سورية التي تعترب بعثة املراقبني‬ ‫غ�ير م�ؤهلة لو�ضع تقرير يعك�س حقيقة الأو� �ض��اع يف �سوريا‪ ،‬ف�إن‬ ‫م�س�ؤولني يف اجلامعة العربية كانوا توقعوا خالل الأيام االخرية �أن‬ ‫يتم التمديد للبعثة ملدة �شهر‪.‬‬ ‫وك��ان م���س��ؤول رف����ض الك�شف ع��ن ا�سمه �أع�ل��ن قبال �أن "عدد‬

‫وساطة سودانية للمصالحة بني سوريا وقطر‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫توقف مبطار القاهرة ام�س الأحد م�صطفي‬ ‫عثمان �إ�سماعيل م�ست�شار الرئي�س ال�سوداين‬ ‫قادما من دم�شق يف طريقه �إىل اخلرطوم حيث‬ ‫قام ب�أول زيارة غري معلنة مل�س�ؤول �سوداين عقب‬ ‫تدهور العالقات ال�سودانية ال�سورية بعد ت�صويت‬ ‫اخلرطوم �ضد �سورية يف جامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫و�صرحت م�صادر مطلعة‪ ،‬التقت �إ�سماعيل‬ ‫باملطار‪ ،‬ب�أن ال�سودان حر�ص على عدم الإعالن‬

‫عن زي��ارة عثمان ل�سورية حيث حر�ص على �أن‬ ‫تكون يف �إطار من ال�سرية حيث تدهورت العالقات‬ ‫بني البلدين عندما �صوت ال�سودان ل�صالح قرار‬ ‫اجلامعة العربية بتجميد ع�ضوية �سورية و�أن‬ ‫ل�ق��اء عثمان م��ع الأ� �س��د لي�س ب�ه��دف امل�صاحلة‬ ‫ال�سورية وال�سودانية فقط و�إمنا لعر�ض مبادرة‬ ‫للم�صاحلة بني قطر و�سوريا‪ .‬ومل ت�شر امل�صادر‬ ‫�إىل نتائج لقاء الأ�سد و�إ�سماعيل يف دم�شق‪.‬‬ ‫ومل ي�ج��د ك��رت��ي � �س��وي ال ��رد بـ"كل الدول‬ ‫�صوتت �ضدكم‪ ،‬بقت علينا؟"‪.‬‬

‫«سانا» ‪ :‬اخالء سبيل ‪ 5255‬موقوف ًا‬ ‫اعتقلوا خالل االحتجاجات‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬

‫�أفرجت ال�سلطات ال�سورية حتى يوم ال�سبت‬ ‫ع��ن ‪ 5255‬معتقال ال�ق��ي ال�ق�ب����ض عليهم خالل‬ ‫االحتجاجات الأخرية‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة الأن�ب��اء ال�سورية (�سانا) ام�س‬ ‫الأحد "بلغ عدد املوقوفني املخلى �سبيلهم مبوجب‬ ‫مر�سوم العفو العام ال��ذي �أ��ص��دره الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ�سد عن اجلرائم املرتكبة على خلفية الأحداث‬ ‫الأخ�يرة التي �شهدتها �سورية ‪� 5255‬شخ�صا حتى‬ ‫تاريخه"‪.‬‬ ‫وك ��ان الأ� �س��د ا� �ص��در يف ‪ 15‬ال���ش�ه��ر اجل ��اري‬ ‫مر�سوماً يق�ضي باالفراج عن املعتقلني على خلفية‬

‫الأحداث التي �شهدتها البالد اعتباراً من ‪ 15‬اذار‬ ‫املا�ضي حتى ‪ 15‬ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫و� �ش �م��ل امل��ر� �س��وم "جرائم ال �ن �ي��ل م��ن هيبة‬ ‫الدولة و�إ�ضعاف ال�شعور القومي و�إث��ارة النعرات‬ ‫العن�صرية وامل��ذه�ب�ي��ة واجل��رائ��م ال�ت��ي ت�ن��ال من‬ ‫ال ��وح ��دة ال��وط �ن �ي��ة وخم��ال �ف��ة ق ��ان ��ون التظاهر‬ ‫ال�سلمي وجرائم حمل وحيازة الأ�سلحة والذخائر‬ ‫من قبل املواطنني ال�سوريني دون ترخي�ص �إ�ضافة‬ ‫�إىل جرائم الفرار الداخلي واخلارجي"‪.‬‬ ‫وطالب ال�سلطات ال�سورية "ب�إ�صدار قوائم‬ ‫ب�أ�سماء املفرج عنهم حتى يتم مقارنتها مع قوائم‬ ‫املنظمات احلقوقية ومعرفة من خرج ومن بقي‬ ‫معتقالً"‪.‬‬

‫طالبان تبث شريط فيديو يظهر قتل‬ ‫‪ 15‬جندياً باكستاني ًا‬

‫بي�شاور ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫بث م�سلحو طالبان �شريط فيديو يظهرهم‬ ‫وه��م يقتلون ‪ 15‬ج�ن��دي��ا باك�ستانيا ع�ثر على‬ ‫جثثهم يف وقت �سابق هذا ال�شهر بعد خطفهم‬ ‫يف املناطق ال�شمالية الغربية من باك�ستان‪.‬‬ ‫واعلنت حركة طالبان باك�ستان م�س�ؤوليتها‬ ‫عن قتل اجلنود‪.‬‬ ‫وكان اجلنود من القوات احلدودية خطفوا‬ ‫يف اواخ��ر ال�شهر املا�ضي بعد هجوم ليلي على‬ ‫نقطة تفيت�ش يف بلدة تنك �شمال غرب البالد‪.‬‬ ‫يذكر ان املناطق القبلية ال�سبع مبحاذاة‬ ‫احل ��دود االف�غ��ان�ي��ة‪ ،‬وبينها �شمال وزير�ستان‪،‬‬ ‫ت�شهد عمليات مت��رد حملية وا�سعة وتعد من‬ ‫معاقل اال�سالميني من طالبان والقاعدة‪.‬‬ ‫وال�شريط مدته دقيقتان و‪ 38‬ثانية‪ ،‬وقد‬ ‫مت بثه ال�سبت ويظهر فيه اجل�ن��ود مع�صوبي‬ ‫االعني يجل�سون يف ثالثة �صفوف قرب احدى‬ ‫التالل‪.‬‬ ‫وكان اجلنود مقيدي االيدي خلف ظهورهم‬ ‫يحيط بهم م�سلحون ملثمون‪.‬‬

‫ويف ال �� �ش��ري��ط ي �ق��ول ج �ن��دي يف منت�صف‬ ‫العمر عرف نف�سه ببابر خان ان م�سلحني من‬ ‫طالبان خطفوه واخرين بعد اقتحام موقعهم‬ ‫يف وقت مت�أخر من الليل‪.‬‬ ‫ث��م يظهر قائد طالباين مل يعرف نف�سه‬ ‫يرتدي �سرتة جلدية يقول ان جمموعته تقوم‬ ‫مب��ا ت �ق��وم ب��ه ان�ت�ق��ام��ا ل�ق�ت��ل ‪ 12‬م��ن م�سلحي‬ ‫طالبان يف منطقة خيرب القبلية‪.‬‬ ‫وي�ضيف "ننذر ح�ك��وم��ة باك�ستان بوقف‬ ‫قتل اخواننا الذين اعتقلوهم ف�إذا ا�ستمروا يف‬ ‫ذلك ف�إن طالبان �ستفعل بهم (تقتلهم) هكذا"‪،‬‬ ‫قبل البدء باطالق ر�صا�ص ر�شا�ش كال�شنيكوف‬ ‫ع�ل��ى اجل �ن��ود امل�خ�ط��وف�ين م��ع ��ص�ي�ح��ات "اهلل‬ ‫اكرب"‪ ،‬قبل ان ين�ضم اليه مقاتولون اخرون يف‬ ‫قتل اجلنود اال�سرى‪.‬‬ ‫وق� ��ال ق��ائ��د ح��ر���س احل� ��دود الباك�ستاين‬ ‫جميد خ��ان م��روات ان��ه تلقى ال�شريط وا�صفا‬ ‫رجاله بال�شهداء‪.‬‬ ‫وي�ق��ول م�س�ؤولون ان ال��رج��ال قتلوا قرب‬ ‫بلدة �شوا ال�صغرية يف منطقة �شمال وزير�ستان‬ ‫القبلية قرب احلدود االفغانية‪.‬‬

‫امل��راق�ب�ين ق��د ي��رف��ع اىل ح ��وايل ‪� ،"300‬أي تقريبا �ضعف عددهم‬ ‫احلايل"‪ ،‬م�ضيفا �أن "العديد من الدول العربية رف�ضت فكرة �إر�سال‬ ‫قوات عربية �إىل �سوريا"‪ ،‬وهو اقرتاح طرحه امري قطر ال�شيخ حمد‬ ‫بن خليفة ال ثاين‪ .‬ورف�ضت دم�شق كذلك هذا الطرح متهمة قطر‬ ‫"بت�سليح الع�صابات االرهابية" يف �سوريا‪.‬‬ ‫الدابي يحمل كل الأطراف امل�س�ؤولية‬ ‫و�أكد ديبلوما�سي عربي �أن تقرير الدابي حمل "طريف" الأزمة‬ ‫ال�سورية م�س�ؤولية ا�ستمرار العنف‪ .‬وقال الديبلوما�سي �إن التقرير‬ ‫ال��ذي قدمه ال��داب��ي ح��ول مهمة املراقبني يف الفرتة من ‪ 26‬كانون‬ ‫الأول املا�ضي حتى ‪ 18‬كانون الثاين اجلاري‪�" :‬ألقى باللوم يف ا�ستمرار‬ ‫العنف على الطرفني املعنيني يف �سوريا" �أي احلكومة واملعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "التقرير ينق�سم �إىل ثالثة �أج��زاء‪ ،‬الأول يت�ضمن‬ ‫عر�ضا مف�صال ملا قامت به فرق املراقبني وط��رق عملها يف خمتلف‬ ‫املناطق ال�سورية والثاين يت�ضمن نقاط ال�ضعف التي واجهت عمل‬ ‫فرق املراقبني‪� ،‬أم��ا اجل��زء الثالث فيت�ضمن تو�صيات بكيفية تاليف‬ ‫ه��ذه ال�سلبيات"‪ .‬و�أك��د �أن "�أهم التو�صيات التي تناولها التقرير‬ ‫هي �ضرورة ا�ستمرار عمل البعثة يف �أداء مهمتها مع تدعيمها �إداريا‬ ‫ولوجي�ستيا مبزيد من املراقبني والتجهيزات واملعدات التي ت�ساعدها‬ ‫يف عمليات الر�صد"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن التقرير "�أو�صى كذلك ي�ضرورة �أن يتزامن عمل‬ ‫البعثة مع �إط�لاق عملية �سيا�سية بني خمتلف الأط��راف املعنية يف‬ ‫�سوريا للتو�صل �إىل ر�ؤى م�شرتكة من �أجل �إيجاد خمرج للأزمة"‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه "ال ميكن للبعثة �أن ت�ستمر �إىل ما النهاية"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن "�أهم مطالب رئي�س البعثة ه��و دع��م ف��رق املراقبني‬ ‫�إعالميا‪ ،‬لأن البعثة تعر�ضت لهجمة �إعالمية كبرية منذ اليوم االول‬

‫لعملها‪� ،‬إ�ضافة �إىل زيادة �أعداد املراقبني وزيادة �أجهزة االت�صال التي‬ ‫ت�سهل عملهم والتوا�صل فيما بينهم"‪.‬‬ ‫الوطني ال�سوري �سيطلب احلماية الدولية‬ ‫و�أكد املجل�س الوطني ال�سوري �أنه ي�ستعد لإيفاد بعثة �إىل جمل�س‬ ‫الأمن ملطالبته بالتدخل حلماية املدنيني يف �سوريا حيث ا�سفر قمع‬ ‫االنتفا�ضة عن مقتل �أكرث من ‪� 5400‬شخ�ص منذ منت�صف �آذار املا�ضي‬ ‫وفقا للأمم املتحدة‪.‬‬ ‫و��ص��رح حممد �سرميني �أن ه��ذا ال��وف��د "�سي�سلم �إىل جمل�س‬ ‫االمن خطابا يطلب نقل امللف ال�سوري اليه حلماية املدنيني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املكتب التنفيذي للمجل�س الوطني اجتمع يف العا�صمة‬ ‫امل�صرية لو�ضع اللم�سات االخرية على "تقرير م�ضاد" لتقرير بعثة‬ ‫املراقبني‪ ،‬م�ؤكدا �أنه مكون من ‪� 100‬صفحة وي�ستند �إىل "�شهادات ‪15‬‬ ‫مراقبا" من امل�شاركني يف بعثة اجلامعة العربية ا�ضافة اىل �شهادات‬ ‫النا�شطني‪ .‬وكان وفد املجل�س الوطني ال�سوري بقيادة غليون التقى‬ ‫ال�سبت االم�ي�ن ال�ع��ام للجامعة العربية وق��ال لل�صحافيني ان��ه مت‬ ‫ابالغه "وجهة نظر املجل�س الوطني ب��أن ال�شروط التي عملت بها‬ ‫بعثة املراقبني والظروف التي رافقت عملها واالمكانيات املحدودة‬ ‫التي قدمت لها ال ت�ؤهلها‪ ،‬يف نظرنا‪ ،‬لأن تقدم تقريرا مو�ضوعيا عن‬ ‫الو�ضع ال�سوري بحيث يكون تقريرا ي�شفي بالفعل غليل الر�أي العام‬ ‫ال�سوري والدويل"‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت ب�سمة ق�ضماين الناطق الر�سمي با�سم املجل�س‬ ‫ال��وط�ن��ي ان "مو�ضوع رف��ع امل�ل��ف ال���س��وري اىل جمل�س االم��ن �أمر‬ ‫مطروح وننتظر حتديد �شروط هذا التبني"‪ ،‬م�ضيفة �أن "جمل�س‬ ‫الأم��ن ينتظر نتائج هذا التقرير وتقييم اجلامعة العربية له واننا‬ ‫ندعم نقل امللف اىل جمل�س الأمن الدويل"‪.‬‬

‫أحد املراقبني العرب يتهم النظام‬ ‫السوري بابتزازه‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف املراقب اجلزائري املن�سحب من‬ ‫بعثة مراقبي اجلامعة العربية �إىل �سوريا‪،‬‬ ‫�أن��ور مالك‪� ،‬أن املخابرات ال�سورية زرعت‬ ‫كامريات خا�صة لت�صوير املراقبني العرب‬ ‫داخ� ��ل ح �م��ام��ات �ه��م اخل��ا� �ص��ة البتزازهم‬ ‫ب��ال �� �ص��ور‪ ،‬ك �م��ا �أر� �س �ل��ت ن �� �س��اء �إىل غرف‬ ‫امل��راق �ب�ين ل�ل�إي �ق��اع ب�ه��م وت���ص��وي��ره��م يف‬ ‫�أو�ضاع خملة‪.‬‬ ‫وقال �إنه على ثقة �أن بع�ض املراقبني‬ ‫ت��ورط��وا يف �أخ �ط��اء‪ ،‬وج��اء ذل��ك يف حديث‬ ‫املراقب املن�سحب لقناة "العربية"‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ال��ك �إن امل �خ��اب��رات ال�سورية‬ ‫�أر��س�ل��ت �إل�ي��ه ��ص��ورا خا�صة الب �ت��زازه عرب‬ ‫بريده الإل�ك�تروين‪ ،‬مطالبا ب�سحب بعثة‬ ‫املراقبني لأنهم يعملون يف ظروف و�أو�ضاع‬ ‫ال متكنهم من تنفيذ الربوتوكول اخلا�ص‬ ‫مبهمتهم‪.‬‬ ‫و�أف��اد �أن املراقبني مل تتوفر لهم �أية‬ ‫�آل�ي��ات لالنتقال �إىل م��واق��ع الأح ��داث �إال‬ ‫عرب الأجهزة الأمنية ال�سورية التي كانت‬

‫تتلك�أ يف التعامل م��ع الكثري م��ن طلبات‬ ‫االنتقال لعدة �ساعات‪ ،‬ف�ضال عن ا�ضطرار‬ ‫امل��راق �ب�ي�ن �إىل االع �ت �م��اد ع �ل��ى هواتفهم‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن الأو� �ض ��اع يف ��س��وري��ا لي�ست‬ ‫يف ح��اج��ة �إىل م��راق�ب�ين حمليني‪ ،‬ب��ل �إىل‬ ‫مراقبني دوليني �أو جلنة حتقيق دولية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا على �أن �سوريا مل ت�سحب املظاهر‬ ‫الع�سكرية من امل��دن‪ ،‬ف�ضال عن ا�ستمرار‬ ‫ق�صف وح�صار املناطق ال�سكنية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن رئي�س بعثة املراقبني العرب‬ ‫��ص��ار ب�ع��د و��ص��ول��ه ب�ع��دة �أي ��ام �إىل �سوريا‬ ‫يتحدث �إىل امل�س�ؤولني ال�سوريني كاحلمل‬ ‫الوديع بدون �أ�سباب وا�ضحة‪.‬‬ ‫وقال �إنه مل ي�شاهد �صحفيا يف حم�ص‬ ‫�إال م��ن ال �ق �ن��وات ال�ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة التابعة‬ ‫للنظام ال���س��وري‪ ،‬و�إن امل�س�ؤولني رف�ضوا‬ ‫ال�سماح للمراقبني حتى مبتابعة القنوات‬ ‫التلفزيونية العربية داخل غرفهم‪.‬‬ ‫و�إىل ذل��ك‪� ،‬أك��د برهان غليون رئي�س‬ ‫املجل�س ال��وط�ن��ي احل��ر �أن مهمة البعثة‬ ‫ف�شلت يف �سوريا ب�سبب نق�ص عدد املراقبني‬

‫�أنوو مالك قال �إن املخابرات ال�سورية �أر�سلت �إليه �صورا خا�صة البتزازه‬

‫وانعدام تدريبهم وعدم توفر �آلية للتحقق‬ ‫م��ن اخل ��روق ��ات‪ .‬وق ��ال �إن الأع �م��ال التي‬ ‫ي�ق��وم ب�ه��ا اجل�ي����ش ال �� �س��وري احل��ر لي�ست‬ ‫ع �ن �ف��ا‪ ،‬و�إمن � ��ا دف��اع��ا ع��ن امل��واط �ن�ي�ن �ضد‬

‫العنف الذي متار�سه الدولة‪.‬‬ ‫وطالب بعدم التمديد لبعثة املراقبني‪،‬‬ ‫واعترب �أن اخلطوة ميكن �أن تكون مبثابة‬ ‫حبل جناة للنظام‪.‬‬

‫استقالة نائب رئيس املجلس االنتقالي الليبي‬ ‫بنغازي ‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫�أك��د عبد احلفيظ غ��وق��ة‪ ،‬نائب رئي�س املجل�س‬ ‫االن�ت�ق��ايل الليبي يف ت�صريح لقناة اجل��زي��رة م�ساء‬ ‫الأحد ا�ستقالته من املجل�س‪ ،‬م�شريا �إىل �أنها جاءت‬ ‫م��ن ب ��اب امل���ص�ل�ح��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬يف ح�ين ح ��ذر رئي�س‬ ‫املجل�س م�صطفى عبد اجلليل من �أن ليبيا قد ت�سقط‬ ‫يف هوة لي�س لها قرار‪.‬‬ ‫و�أو�ضح غوقة �أنه ا�ستقال على خلفية الأحداث‬ ‫ال �ت��ي � �ش �ه��دت �ه��ا م��دي �ن��ة ب �ن �غ��ازي م� ��ؤخ ��را بقوله‪:‬‬ ‫"ا�ستقالتي ت�أتي مل�صلحة وطنية تقت�ضيها املرحلة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن املهم هو فتح املجال ل�شخ�صيات وطنية‬ ‫تقود هذه املرحلة واحلفاظ على االنتقايل و�أدائه‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف امل �� �س ��ؤول الليبي ‪-‬وه ��و �أي���ض��ا الناطق‬ ‫با�سم االنتقايل‪ -‬املرحلة احلالية يف ليبيا ب�أنها ال‬ ‫تقل خطورة عن مرحلة احلرب والتحرير‪ ،‬وقال �إنه‬ ‫�سادت بع�ض الأجواء من الكراهية و�إنهم ال يريدون‬ ‫لهذه الأجواء �أن ت�ستمر‪ ،‬و�أن ت�ؤثر �سلبا على املجل�س‬ ‫االنتقايل و�أدائه‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال بخ�صو�ص �أحداث بنغازي‪� ،‬أ�ضاف‬ ‫غوقة‪" :‬نحن ال نعلم ما الذي يح�صل"‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬

‫هناك حملة �شعواء ت�شن على البع�ض‪" ،‬ولكننا ال‬ ‫نريد �أن تنزلق البالد �إىل ما ال ُيحمد ُعقباه"‪.‬‬ ‫وب��دوره��م‪ ،‬ك�شف �أع���ض��اء يف االن�ت�ق��ايل لوكالة‬ ‫الأنباء الفرن�سية عدم علمهم با�ستقالة غوقة‪ ،‬وقالوا‬ ‫�إنه مل ي�شارك يف اجتماعات املجل�س ال�سبت والأحد‪.‬‬ ‫وه��اج��م ط�ل�اب ب�ج��ام�ع��ة ب �ن �غ��ازي ي ��وم اجلمعة‬ ‫امل��ا��ض��ي غ��وق��ة ال ��ذي ك��ان ذاه �ب��ا �إىل ه�ن��اك لتكرمي‬ ‫عدد من "�شهداء اجلامعة" واتهموه ب�أن ت�صرفاته‬ ‫ب��اجل��ام�ع��ة �شبيهة ب ��أف �ع��ال ال�ع�ق�ي��د ال��راح��ل معمر‬ ‫القذايف‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال رئي�س االن�ت�ق��ايل �إن ليبيا متر‬ ‫بحراك �سيا�سي قد يجر البالد �إىل ه��وة بال قرار‪،‬‬ ‫وطالب ب�إمهال احلكومة احلالية مزيدا من الوقت‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ع�ب��د اجل�ل�ي��ل ب�ع��د االح �ت �ج��اج��ات التي‬ ‫�شهدتها املدينة م�ساء �أم�س �أنه قبل ا�ستقالة رئي�س‬ ‫ب �ل��دي��ة ب �ن �غ��ازي و�أن ان �ت �خ��اب��ات ��س�ت�ج��ري الختيار‬ ‫البديل‪.‬‬ ‫وا�ستقبل عبد اجلليل ‪-‬وف��ق وك��ال��ة ال�صحافة‬ ‫الفرن�سية‪ -‬يف وقت �سابق جمموعة من املتظاهرين‬ ‫لدرا�سة مطالبهم التي اعتربها م�شروعة‪ ،‬كما �أر�سل‬ ‫ثالثة وزراء ملناق�شة هذه املطالب‪.‬‬ ‫غوقة ا�ستقال على خلفية االحتجاجات التي �شهدتها مدينة بنغازي‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ امل�س�ؤول يف حركة حما�س علي بركة �أعلن عن ت�شكيل‬‫جلان م�شرتكة من "حما�س"و"اجلهاد الإ�سالمي" يف الداخل‬ ‫واخلارج من �أجل �إقامة حوار بناء وداخلي للو�صول �إىل �أف�ضل‬ ‫العالقات ت�سهي ً‬ ‫ال لالندماج الكامل‪ ،‬م�شدداً على �أن الرغبة‬ ‫والقناعة موجودة لدى قيادة احلركتني ب�أنه ال بد من توحيد‬ ‫اجلهود الفل�سطينية خا�صة ف�صائل املقاومة الإ�سالمية ملا يف‬ ‫ذلك من م�صلحة لل�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ �أظهر امل�شاركون يف م�ؤمتر" م�ستقبل النظام العربي‬‫يف �ضوء ال �ث��ورات ال�شعبية و�صعود ق��وى �سيا�سية ج��دي��دة "‬ ‫الذي عقده "املركز الدويل للدرا�سات ال�سيا�سية وامل�ستقبلية"‬ ‫�أن الهوية العربية �أخ��ذت �شكال ج��دي�دًا وم��ال��ت �إىل الطابع‬ ‫الإ� �س�لام��ي وظ �ه��ر االن �ت �م��اء ل�ل��دول��ة وال��دي��ن ق�ب��ل القومية‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ ال��دول اخلليجية م��ع �إع�ط��اء بعثة امل��راق�ب�ين العرب‬‫يف ��س��وري��ا ف��ر��ص��ة �أخ�ي��رة‪ ،‬ومت��دي��د عملها مل��دة �شهر �إ�ضايف‬ ‫"ب�شرط �إع �ط��اء البعثة ح��ري��ة احل��رك��ة وال�ت���ص��رف وزيارة‬ ‫املناطق امل�ضطربة ف�ضال عن حتديد �آلية عملها ب�شكل �أكرث‬ ‫و�ضوحاً"‪.‬‬ ‫توجه دائرة الربوتوكول يف الرئا�سة الفرن�سية دعوة‬ ‫ مل ّ‬‫�إىل �سفرية �سوريا يف باري�س مليا �شكور‪ ،‬للم�شاركة يف االحتفال‬ ‫ال�سنوي لل�سلك الدبلوما�سي يف ق�صر الإليزيه‪.‬‬ ‫ مع اقرتاب اال�ستعدادات النتخابات رئا�سية يف الواليات‬‫املتحدة‪ ،‬وانتخابات داخلية وعامة مبكرة يف "�إ�سرائيل"‪ ،‬وهذه‬ ‫�أجواء تعني ان حتريك املفاو�ضات حتت �أي م�سمى‪ ،‬هو جمرد‬ ‫تخدير والهاء يف �ساحة لها تداعياتها الكبرية يف حال تفجرت‬ ‫الأو��ض��اع ردا على التعنت الإ�سرائيلي والتغول اال�ستيطاين‬ ‫الذي �أو�شك على التهام القد�س بالكامل‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -1789‬ت�أ�سي�س جامعة جورج تاون يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫‪ -1907‬ت�شارلز كورتي�س (كت�سا�س) اول امريكي مولود يف‬ ‫الواليات املتحدة ي�شغل مقعدا يف جمل�س ال�شيوخ‪.‬‬ ‫‪ -1963‬ان �ت �خ��اب اول جم�ل����س ل�لام��ة يف ال �ك��وي��ت بعد‬ ‫اال�ستقالل يف ‪.1962‬‬ ‫‪ -1968‬ك��وري��ا ال�شمالية تعرت�ض ال�سفينة االمريكي‬ ‫بويبلو التابعة ل�سالح البحرية بينما ك��ان��ت ت�ق��وم بدورية‬ ‫للمراقبة‪.‬‬ ‫‪ - 1973‬ال��رئ�ي����س الأم��ري �ك��ي ري�ت���ش��ارد ن�ي���س�ك��ون يعلن‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق ينهي حرب فيتنام‪.‬‬ ‫‪�� - 1983‬س�ق��وط اجل ��زء ال��رئ�ي����س م��ن ال�ق�م��ر ال�صناعي‬ ‫ال�سوفياتي "كوزمو�س ‪ "1402‬الذي يعمل بالطاقة النووية‬ ‫فوق املحيط الهندي‪.‬‬ ‫‪ - 1986‬مقتل ‪ 30‬عامال يف انفجار م�صنع للأ�سلحة يف‬ ‫ت�شيلي‪.‬‬ ‫‪ - 1991‬جرح ‪ 14‬ع�سكريا �أمريكيا يف انفجار �صاروخ يف‬ ‫قاعدة للقوات الأمريكية يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫‪ - 1992‬جمل�س الأم��ن ال��دويل يفر�ض حظراً ت�سليحياً‬ ‫على ال�صومال‪.‬‬ ‫‪ - 1994‬حمكمة �إ�سرائيلية حتكم على فدائيني عربيني‬ ‫بال�سجن امل�ؤبد ثماين مرات‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 100‬عام‪.‬‬ ‫‪ - 1998‬ال �ب��اب��ا ي��وح�ن��ا ب��ول����س ال �ث��اين ي��دي��ن احل�صار‬ ‫الأمريكي لكوبا‪.‬‬ ‫‪ -2004‬ديفيد كاي رئي�س جمموعة اخلرباء االمريكيني‬ ‫املكلفني التفتي�ش عن ا�سلحة يف العراق يقدم ا�ستقالته معلنا‬ ‫انه ال يعتقد ان �صدام ح�سني ميلك ا�سلحة دمار �شامل‪.‬‬ ‫‪ -2005‬ال�ف���ص��ائ��ل الفل�سطينية ت�ت�ع�ه��د ال �ت��زام فرتة‬ ‫"تهدئة" يف املقاومة �ضد االحتالل اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫‪� -2008‬آالف الفل�سطينيني يف غزة يقتحمون احلدود مع‬ ‫م�صر ل�شراء م��واد غذائية وحم��روق��ات حرموا منها ب�سبب‬ ‫احل�صار اال�سرائيلي‪.‬‬

‫أوباما‪ :‬أردوغان بني الزعماء‬ ‫الذين أثق يف كالمهم‬ ‫�أنقرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد الرئي�س الأمريكي "باراك اوباما" �أنه "يثق بكالم ووعود‬ ‫رئي�س ال��وزراء الرتكي رجب طيب �أردوغ��ان وع��دد �آخ��ر من زعماء‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك يف مقابلة �صحفية �أج��راه��ا اوب��ام��ا م��ع ال�صحفي‬ ‫االمريكي املنحدر من �أ�صول هندية "فريد زكريا" الذي عمل يف‬ ‫جملة نيوزويك ثم يف جملة "تامي" الأمريكيتني‪.‬‬ ‫وعقب ثنائه على "بو�ش" الأب‪ ،‬وهو الرئي�س الـ ‪ 41‬للواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪� ,‬أفاد اوباما �أن من �أكرث زعماء العامل الذين يثق‬ ‫بكالمهم هم رئي�س كوريا اجلنوبية "يل ليننغ باك" و الرئي�س‬ ‫الهندي"مامنوهان �سينغ" و رئي�س ال��وزراء الربيطاين "ديفيد‬ ‫كامريون" ورئي�س الوزراء الرتكي"رجب طيب �أردوغان"‪.‬‬ ‫وو�صف اوباما عالقته بالر�ؤ�ساء املذكورين ب�أنها "يف �أح�سن‬ ‫حال"‪ ،‬و�أ�ضاف‪� ":‬إنني �أثق بهم اىل حد كبري ل�سببني‪ ,‬الأول لأنهم‬ ‫يفون ب��وع��وده��م‪ ,‬وال�ث��اين لأن�ه��م ي��ول��ون �إهتماما كبريا بامل�صالح‬ ‫االم��ري�ك�ي��ة‪ ,‬وي ��أخ��ذون بنظر الإع �ت �ب��ار امل��وا��ض�ي��ع ال�ت��ي ت�ث�ير قلق‬ ‫وا�شنطن"‪.‬‬

‫عشرات آالف املتظاهرين يف صنعاء يرفضون‬ ‫«الحصانة لصالح» ويطالبون بإعدامه‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تظاهر ع�شرات االالف من اليمنيني‬ ‫ام�س االح��د يف �صنعاء رف�ضا للح�صانة‬ ‫التي منحها الربملان للرئي�س علي عبد‬ ‫اهلل وللمطالبة باعدامه‪.‬‬ ‫ورفع املتظاهرون غداة اقرار قانون‬ ‫احل �� �ص��ان��ة يف ال�ب�رمل ��ان � �ض �م��ن تطبيق‬ ‫االلية التنفيذية التفاق انتقال ال�سلطة‪،‬‬ ‫��ش�ع��ارات مطالبة ب"حماكمة ال�سفاح"‬ ‫يف ا��ش��ارة اىل �صالح ال��ذي يحكم اليمن‬ ‫منذ ‪ 33‬عاما ويفرت�ض ان يرتك من�صبه‬ ‫ال�شهر املقبل بعد اجراء انتخابات رئا�سية‬ ‫مبكرة‪.‬‬ ‫ك �م ��ا رف� �� ��ض امل� �ت� �ظ ��اه ��رون ال ��ذي ��ن‬ ‫انطلقوا من �ساحة التغيري بالقرب من‬ ‫جامعة �صنعاء قانون احل�صانة‪.‬‬ ‫وكان املتظاهرون ينوون اىل التوجه‬ ‫اىل ال���س�ف��ارة االم�يرك�ي��ة اال ان اللجنة‬ ‫التنظيمية وق��وات الفرقة االوىل مدرع‬ ‫التي يقودها ال�ل��واء املن�شق علي حم�سن‬ ‫االحمر‪ ،‬اجربوهم على تغيري م�سارهم‬ ‫والعودة اىل �ساحة التغيري‪.‬‬ ‫وردد امل �ت �ظ ��اه ��رون �� �ش� �ع ��ارات مثل‬ ‫"واجب ع�ل�ي�ن��ا واج� ��ب اع � ��دام ال�سفاح‬ ‫واجب"‪ ،‬و"ال�شعب اليمني ق��رر‪� ،‬صالح‬ ‫الزم يعدم"‪ .‬كما ردد �آخرون "قولوا اهلل‬ ‫قولوا اهلل الزم يعدم علي عبد اهلل"‪.‬‬ ‫ورفعت الفتة كتب عليها "يا نواب ال‬ ‫�ضمانة فوق دمائنا نحن ال�شهداء‪� ،‬سوف‬ ‫يلعنكم التاريخ"‪.‬‬

‫و� �س��ارت ال�ت�ظ��اه��رة ب�شكل ك��ام��ل يف‬ ‫املنطقة التي ت�سيطر عليها قوات اللواء‬ ‫االحمر‪.‬‬ ‫واقر جمل�س النواب اليمني ال�سبت‬ ‫قانونا مينح "احل�صانة الكاملة" ل�صالح‬ ‫ووافق على تزكية نائبه عبد ربه من�صور‬ ‫ه � ��ادي م��ر� �ش �ح��ا ت��واف �ق �ي��ا لالنتخابات‬ ‫ال��رئ��ا� �س �ي��ة امل �ف�ت�ر���ض اج� ��را�ؤه� ��ا يف ‪21‬‬ ‫�شباط‪ ،‬يف خطوة تعد �ضوء اخ�ضر لهذا‬ ‫اال��س�ت�ح�ق��اق اال��س��ا��س��ي يف ات �ف��اق انتقال‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫وواف� � ��ق امل �ج �ل ����س اي �� �ض��ا ع �ل��ى منح‬ ‫م �ع��اوين ال��رئ�ي����س ح�صانة ج��زئ�ي��ة فيما‬ ‫اكد قيادي يف حزب امل�ؤمتر ال�شعبي العام‬ ‫احلاكم ان الرئي�س �صالح �سيغادر اليمن‬ ‫ق��ري �ب��ا يف ج��ول��ة ت���ش�م��ل ��س�ل�ط�ن��ة عمان‬ ‫واث�ي��وب�ي��ا و� �ص��وال اىل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫حيث �سيتلقى العالج‪.‬‬ ‫ويف ه � ��ذا االط � � � ��ار‪ ،‬ك �� �ش��ف م�صدر‬ ‫دب �ل��وم��ا� �س��ي ع ��رب ��ي ان ق ��ائ ��د احلر�س‬ ‫اجلمهوري وجنل الرئي�س اليمني احمد‬ ‫�صالح "متواجد يف �سلطنة ع�م��ان منذ‬ ‫خم�سة اي��ام لرتتيب زي ��ارة والده" اىل‬ ‫ال�سلطنة‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ت��وق �ي��ع � �ص��ال��ح ع �ل��ى املبادرة‬ ‫اخلليجية‪ ،‬بات غ�ضب ال�شباب املناوئني‬ ‫ل��ه من�صبا على رف����ض منحه احل�صانة‬ ‫وال �ت �� �ش��دي��د ع �ل��ى � � �ض� ��رورة حماكمته‬ ‫ع��ن "املجازر" ال�ت��ي ي�ق��ول��ون ان قواته‬ ‫واملنا�صرين له ارتكبوها بحق املعار�ضني‪.‬‬ ‫واك��دت النا�شطة املعار�ضة احلائزة‬

‫املتظاهرون حاولوا الو�صول �إىل ال�سفارة الأمريكية يف �صنعاء‬

‫ج��ائ��زة ن��وب��ل ل�ل���س�لام ت��وك��ل ك��رم��ان يف‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات ن �� �ش��رت �ه��ا و� �س��ائ��ل االع �ل�ام‬ ‫اليمنية ال�سبت ان احل�صانة يجب ان تكون‬ ‫م�صحوبة ب"منع" �صالح ومعاونيه من‬ ‫"�شغل منا�صب ر�سمية"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ان �ت �ق��د م �ب �ع��وث االمم‬

‫«هيومن رايتس»‪ :‬العراق يعود‬ ‫إىل االستبداد‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك ��دت منظمة ه�ي��وم��ن راي�ت����س ووت�ش‬ ‫يف تقرير ام�س االح��د ان ال�ع��راق يعود اىل‬ ‫اال��س�ت�ب��داد ويف ط��ري�ق��ه للتحول اىل دولة‬ ‫امنية رغ��م ت�أكيدات ال��والي��ات املتحدة انها‬ ‫� �س��اع��دت يف ب �ن��اء ال��دمي��وق��راط �ي��ة يف هذا‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫وي��أت��ي تقرير املنظمة التي تتخذ من‬ ‫نيويورك مقرا لها‪ ،‬بعد اق��ل من ع��ام على‬ ‫خروج االف العراقيني اىل ال�شوارع النتقاد‬ ‫حكومة بالدهم ل�سوء اخلدمات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ي��ان راف� ��ق ال �ت �ق��ري��ر ال�سنوي‬ ‫للمنظمة‪ ،‬ان "العراق قمع بق�سوة خالل‬ ‫ع ��ام ‪ 2011‬ح��ري��ة ال�ت�ع�ب�ير وال�ت�ج�م��ع عرب‬ ‫ال�تره�ي��ب وال �� �ض��رب واح �ت �ج��از النا�شطني‬ ‫واملتظاهرين وال�صحافيني"‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان "العراق ال ي��زال واحدا‬ ‫من �أكرث الأماكن خطورة يف العامل بالن�سبة‬ ‫لل�صحافيني وح�ق��وق امل��ر�أة م��ازال��ت �ضيقة‬

‫واملدنيني دفعوا ثمنا باهظا للتفجريات" يف‬ ‫ا�شارة اىل الهجمات واعمال العنف‪.‬‬ ‫وذك� ��رت امل�ن�ظ�م��ة ب��ال�ع�ث��ور ع�ل��ى �سجن‬ ‫�سري يف �شهر �شباط املا�ضي ت��دي��ره قوات‬ ‫تابعة للحكومة العراقية‪ ،‬وكذلك م�س�ؤولية‬ ‫مع�سكر ال�شرف‪ ،‬املوقع االخر الذي تعر�ض‬ ‫معتقلون فيه اىل التعذيب‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن �سارة يل ويت�سن مديرة‬ ‫املنظمة لل�ش�ؤون ال�شرق االو�سط ان "العراق‬ ‫ي �ن��زل��ق ب���س��رع��ة اىل احل �ك��م اال�ستبدادي‬ ‫كما تقوم قواته االمنية بقمع املتظاهرين‬ ‫وم�ضايقة ال�صحافيني وتعذيب املعتقلني"‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل ان ذلك يجري "على الرغم‬ ‫م��ن ت ��أك �ي��دات احل�ك��وم��ة الأم�يرك �ي��ة بانها‬ ‫��س��اع��دت ع�ل��ى ب�ن��اء دمي��وق��راط�ي��ة م�ستقرة‬ ‫واحلقيقة انها تركت وراءها نظاما امنيا"‪.‬‬ ‫وان�سحبت ق��وات االح�ت�لال االمريكية‬ ‫ب�شكل نهائي يف ‪ 18‬كانون االول املا�ضي‪ ،‬من‬ ‫العراق بعد قرابة ت�سع �سنوات من اجتياحه‬ ‫لالطاحة بنظام �صدام ح�سني‪.‬‬

‫املتحدة لليمن جمال بن عمر احل�صانة‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة ال �ت��ي منحها ال�ب�رمل��ان ل�صالح‬ ‫م �� �ش��ددا ع �ل��ى ح��ق "ال�ضحايا" بطلب‬ ‫املحا�سبة والتعوي�ض‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا االط��ار‪ ،‬انتقد عبد الكرمي‬ ‫اجل��دب��ان ال �ن��ائ��ب ع��ن حم��اف�ظ��ة �صعدة‬

‫انسحاب القوات الفرنسية املبكر‬ ‫من أفغانستان بيد ساركوزي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلنت وزارة اخلارجية الفرن�سية ام�س االح��د انه‬ ‫ي�ع��ود اىل ال��رئ�ي����س ن�ي�ك��وال � �س��ارك��وزي ان "ي�ستخل�ص‬ ‫النتائج" من الهجوم ال��ذي ادى اىل مقتل اربعة جنود‬ ‫فرن�سيني حمتلني وان يتخذ قرارا بخ�صو�ص االن�سحاب‬ ‫املبكر املحتمل من افغان�ستان‪.‬‬ ‫وقالت اخلارجية يف بيان ان وزير اخلارجية الفرن�سي‬ ‫االن "جوبيه ابلغ (نظريته االمريكية هيالري) كلينتون‬ ‫بالقرارات التي اتخذها رئي�س اجلمهورية يف ‪ 20‬كانون‬ ‫الثاين‪ :‬تعليق عمليات التدريب والدعم للجي�ش الوطني‬ ‫االف�غ��اين وار��س��ال وزي��ر ال��دف��اع ورئي�س ارك��ان اجليو�ش‬ ‫املحتلة يف افغان�ستان اللقاء ال�ضوء على ظروف االعتداء‬ ‫وبحثها مع ال�سلطات االفغانية‪.‬‬ ‫وا�ضافت ال ��وزارة "يف �ضوء تقريرها �سي�ستخل�ص‬ ‫رئي�س اجلمهورية كل النتائج من االعتداء ال��ذي نفذه‬ ‫عن�صر من اجلي�ش الوطني االفغاين �ضد قواتنا"‪.‬‬ ‫وكانت وا�شنطن اعلنت مرتني ان باري�س لن تقوم‬ ‫ب�سحب مبكر لقواتها البالغ ع��دده��ا ‪ 3600‬عن�صر من‬ ‫افغان�ستان‪.‬‬

‫وكانت وزارة اخلارجية االمريكية اكدت يف بيان ان‬ ‫هيالري كلينتون ونظريها الفرن�سي االن جوبيه حتادثا‬ ‫ال�سبت هاتفيا و"اتفقا على ان تعمل الواليات املتحدة‬ ‫وفرن�سا مع �شركاء اي�ساف (قوات حلف �شمال االطل�سي‬ ‫امل�ح�ت��ل يف اف�غ��ان���س�ت��ان) واحل �ك��وم��ة االف�غ��ان�ي��ة ل�ضمان‬ ‫ا�ستمرار متانة وفعالية املهمة"‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه الت�صريحات بعد ان اع�ل��ن �ساركوزي‬ ‫اجلمعة احتمال �سحب الكتيبة الفرن�سية قبل ‪ 2014‬بعد‬ ‫مقتل اربعة جنود فرن�سيني على يد عن�صر من طالبان‬ ‫ت�سلل اىل �صفوف اجلي�ش االفغاين‪.‬‬ ‫وق ��ال � �س��ارك��وزي "اذا مل حت��دد ال �ظ��روف االمنية‬ ‫بو�ضوح ف�سنطرح حينئذ م�سالة ان�سحاب مبكر للجي�ش‬ ‫الفرن�سي"‪.‬‬ ‫ويف اليوم نف�سه اكدت كلينتون انه "لي�س هناك ما‬ ‫يدفع اىل االعتقاد" بان فرن�سا �ستقوم بان�سحاب مبكر‬ ‫لقواتها من افغان�ستان‪.‬‬ ‫واجل �م �ع��ة ا��س�ت�غ��ل ع���س�ك��ري اف �غ��اين يف ال‪ 21‬قيام‬ ‫اجلنود بريا�ضتهم ال�صباحية لفتح النار عليهم ما ا�سفر‬ ‫ع��ن �سقوط ارب�ع��ة قتلى و‪ 15‬جريحا بينهم ثمانية يف‬ ‫حالة خطرة‪.‬‬

‫«إسرائيل» ترفض طلب أمريكا إبالغها بتوقيت ضرب إيران‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫رف�ض االحتالل الإ�سرائيلي �إعطاء الواليات‬ ‫املتحدة �إ�شعاراً يف وقت مبكر يف حال ما �إذا قررت‬ ‫توجيه �ضربة ع�سكرية �إىل �إيران‪.‬‬ ‫وقد �أبلغت "�إ�سرائيل" جرنا ًال �أمريكياً كبرياً‬ ‫�أنها �سوف تعطي وا�شنطن �إ�شعاراً قبل ‪� 12‬ساعة‬ ‫فقط �إذا ما قررت �شن �ضربة �ضد املن�ش�آت النووية‬ ‫الإيرانية ح�سب ما ذكرته �صحيفة "ال�صنداي‬ ‫تاميز" الربيطانية ام�س الأحد‪.‬‬ ‫ورف�ض االحتالل �إعطاء مزيد �إن��ذار م�سبق‬ ‫ب��وق��ت �أك�ب��ر‪ ،‬الأم� ��ر ال ��ذي ق��د مي�ك��ن الواليات‬

‫امل�ت�ح��دة الأم��ري�ك�ي��ة م��ن احل�ي�ل��ول��ة دون توجيه‬ ‫ال���ض��رب��ة الع�سكرية‪ ،‬وي�ع�ت�بر ه��ذا ال��رف����ض هو‬ ‫�أح ��دث ت��أك�ي��د على ان�ه�ي��ار الثقة ب�ين احلليفني‬ ‫ف�ي�م��ا يتعلق ب�ط�م��وح �إي� ��ران يف ت�ط��وي��ر ومتلك‬ ‫�أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫و�أفادت ال�صحيفة بوجود م�أزق يف العالقات‬ ‫بني البلدين بعد االجتماع ال��ذي جمع الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي بني رئي�س هيئة الأرك��ان اجلرنال مارتن‬ ‫دميب�سي ووزير اجلي�ش الإ�سرائيلي �إيهود باراك‪،‬‬ ‫ول��دى الإدارة الأم��ري�ك�ي��ة ت�خ��وف كبري يف حال‬ ‫ت��وج�ي��ه �إ� �س��رائ �ي��ل ��ض��رب��ة ع�سكرية لإي� ��ران من‬ ‫ارتفاع �أ�سعار النفط خا�صة و�أن انتخابات الرئا�سة‬

‫يف ت�شرين ثاين املقبل‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��ت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة �أي �� �ض��ا �أن رئي�س‬ ‫الوزراء الإ�سرائيلي كان قد رف�ض طلباً للرئي�س‬ ‫الأمريكي ب�إبالغها مبكراً يف حال قررت �إ�سرائيل‬ ‫�ضرب �إيران‪.‬‬ ‫وق ��ال دميب�سي يف ب�ي��ان ��ص��در يف خ�ت��ام �أول‬ ‫زيارة له �إىل �إ�سرائيل ونقلته �صحيفة "ه�آرت�س"‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة �إن حم��ادث��ات��ه ال �ت��ي �أج ��راه ��ا مع‬ ‫ال��رئ�ي����س الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ��ش�ي�م��ون ب�يري��ز ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء بنيامني نتنياهو ووزي ��ر ال��دف��اع �إيهود‬ ‫ب��اراك ورئي�س �أرك��ان اجلي�ش الإ�سرائيلي بيني‬ ‫جانتز �ساعدت على التو�صل �إىل فهم م�شرتك‬

‫ب�ي�ن اجل��ان �ب�ين الأم��ري �ك��ى والإ� �س��رائ �ي �ل��ى حول‬ ‫امل �خ��اوف الأم�ن�ي��ة يف منطقة ال���ش��رق الأو�سط‪،‬‬ ‫غ�ير �أن البيان مل يت�ضمن �أي��ة �إ� �ش��ارة مبا�شرة‬ ‫�إىل موقف ال��والي��ات املتحدة �أو �إ�سرائيل ب�ش�أن‬ ‫الربنامج النووي الإيراين‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س هيئة الأركان امل�شرتكة للقوات‬ ‫الأمريكية يف بيانه على �أن �أهم اجتماع له خالل‬ ‫الزيارة كان مع نظريه الإ�سرائيلي بيني جانتز‪،‬‬ ‫حيث ناق�شا �سبل تعزيز العالقات الثنائية بني‬ ‫اجلي�شني الأم��ري�ك��ي والإ��س��رائ�ي�ل��ي‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة الع�سكرية اجل��دي��دة للواليات‬ ‫املتحدة وبع�ض الأمور املتعلقة باالقت�صاد‪.‬‬

‫الهاشمي‪ :‬العرب تركوا العراق وتهمتي سياسية‬ ‫�أربيل ‪( -‬اجلزيرة نت)‬

‫مصرع ‪ 17‬شخص ًا يف غرق عبارة‬ ‫قرب مضيق هرمز‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت وك��ال��ة الأن �ب��اء الإي��ران�ي��ة الر�سمية �أم����س الأح��د �أن ‪17‬‬ ‫�شخ�صا ق�ضوا م�ساء ال�سبت يف غرق عبارة كانت تقوم برحلة بني‬ ‫جزيرة هرمز الإيرانية وميناء بندر عبا�س جنوب �إيران‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة �إن الوقود نفد من العبارة التي كانت تقل ‪20‬‬ ‫راكبا والقبطان وبحارا بعد �أن �أبحرت من اجلزيرة الواقعة على‬ ‫بعد حوايل ‪ 10‬كيلومرتات من بندر عبا�س وانقلبت نتيجة هبوب‬ ‫رياح قوية على املنطقة واالمواج العاتية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوكالة �أن �سوء الأحوال اجلوية �أعاق عمليات الإغاثة‬ ‫و�أنه مت �إنقاذ خم�سة �أ�شخا�ص‪ ،‬مو�ضحة �أنه مت انت�شال ‪ 16‬جثة‪ ،‬و�أن‬ ‫راكبا واحدا ال يزال مفقودا‪.‬‬

‫ال �� �ش �م��ال �ي��ة‪ ،‬م�ع�ق��ل ال �ت �م��رد ال ��زي ��دي يف‬ ‫البالد‪ ،‬منح �صالح احل�صانة‪.‬‬ ‫و� �س �ب��ق ل�ل�م�ت�م��ردي��ن احل��وث �ي�ين ان‬ ‫اكدوا رف�ضهم التام ملنح احل�صانة ل�صالح‬ ‫الذي خا�ضوا مع قواته �ست حروب منذ‬ ‫العام ‪ 2004‬وكان �آخرها يف ‪.2010-2009‬‬

‫الها�شمي‪ :‬ب�إمكان‬

‫قال طارق الها�شمي نائب الرئي�س العراقي �إن اعتذار‬ ‫القادة العرب عن عدم ح�ضور القمة العربية املقرر عقدها‬ ‫ببغداد يف �آذار املقبل �سيكون له ما يربره‪� ،‬إذا ا�ستمرت الأزمة‬ ‫ال�سيا�سية التي جنمت عن اتهامه بق�ضايا تتعلق بالإرهاب‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه مل يت�صل ب�أي بلد عربي �أو �أجنبي مل�ساعدته‬ ‫يف رد االت�ه��ام��ات ع��ن نف�سه‪ ،‬م��ؤك��دا �أن��ه ل��ن يطلب اللجوء‬ ‫ال�سيا�سي خارج العراق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الها�شمي �أن ب�إمكان العرب �أن يعملوا الكثري‪،‬‬ ‫لكنهم تقاع�سوا عن ن�صرة العراق‪ ،‬وتركوه ليواجه قدره‪،‬‬ ‫قائال �إن �أح��دا من امل�س�ؤولني العرب مل يت�صل به منذ �أن‬ ‫بد�أت ق�ضيته‪ ،‬و�أنه يدفع اليوم ثمن عروبته‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ك��ل م��ا ي�سعى �إل �ي��ه ال �ي��وم ه��و ت��وف�ير فر�صة‬ ‫للدفاع عن نف�سه �أمام ق�ضاء عادل‪ ،‬م�ؤكدا �أن الق�ضية التي‬ ‫�أثريت �ضده كانت �سيا�سية بامتياز‪ ،‬و�أنه تعر�ض لالبتزاز‪،‬‬ ‫حيث ُطلب منه منذ �أن ب��د�أ توجيه االتهامات �إليه �إعالن‬ ‫مواقف معينة مقابل حل ق�ضيته‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن امل��ؤمت��ر الوطني امل��زم��ع عقده يف ب�غ��داد حلل‬ ‫الأزم��ة ال�سيا�سية الراهنة لن يعقد بدون ح�ضوره ب�صفته‬ ‫الوظيفية وال�سيا�سية‪ ،‬و�أك��د ت�أييد قائمة العراقية ‪-‬التي‬ ‫ي�شارك يف قيادتها‪ -‬لذلك‪ ،‬قائال �إن حل الأزمة ال�سيا�سية يف‬ ‫العراق لن يتم من غري حل ق�ضيته‪.‬‬ ‫وعن املوقف الأمريكي‪ ،‬قال الها�شمي �إنه تلقى ات�صاالت‬ ‫غري مبا�شرة من الأمريكيني فهم منها حر�صهم على عقد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني‪ ،‬غري �أنه نفى علمه ب�أي مقرتحات �أمريكية‬ ‫حم ��ددة حل��ل ق�ضيته ال �ت��ي م��ا زال ��ت ت�ع�تر���ض ع�ق��د هذا‬ ‫امل�ؤمتر‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪13‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ �شرق عمان‬

‫العالناتكم يف‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-3112(/11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد يون�س زايد اخلتالني‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬ماركا ال�شمالية حي‬ ‫حمزة بجانب جامع حمزه‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 250 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة اكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫‪5692853 / 5692852‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-3063(/11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد احمد م�صطفى احللح‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬ماركا ال�شمالية حي‬ ‫حمزة مقابل االمانة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة اكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 85 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ايهاب جمعه ربيع ال�سيوف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫مراد عبداللطيف جميل العطيات‬

‫عمان‪/‬القوي�سمة ���ش‪ .‬البيطرة خلف كراج‬ ‫الهدى لت�صليح ال�سيارات‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/1/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫م��أم��ون «حم�م��د ام�ي�ن» حممد امل�ن�ير وكيله‬ ‫املحامي �شادي ابو ح�صوة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/243 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2012/1/22 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬امين عبداهلل �سليمان الزعبي‬ ‫‪ -2‬عايد عبدالرحمن حممد العبي�سي‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/2579 :‬ص‬ ‫التاريخ‪2011/12/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫جمال �سعد الدين خمي�س ال�سالل‬

‫وعنوانهما‪ :‬القوي�سمة ‪� -‬شارع البيطرة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ 2012/243 :‬ك‬ ‫تاريخه‪2010/3/25 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 15000 :‬خم�سة ع�شر الف‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغك‬ ‫هذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬مركز الدولية للموكيت‬ ‫وكيله املحامي �شادي ابو ح�صوة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة ‪� -‬شارع املدار�س ‪ -‬منجرة‬ ‫جمال ال�سالل‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/578 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/3/25 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫امل��ح��ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 1950 :‬دي��ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغك‬ ‫هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬نور الدين ح�سني‬ ‫على دوحل وكيله املحامي �شاكر �صادق املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/309 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/1/18 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫خالد حممد �سعيد دغم�ش‬ ‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪� -‬شارع خمابز عثمان بن عفان‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬ ‫املطلوب منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال �سي�صار اىل بيع �أم��وال��ك��م امل��ح��ج��وزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/29 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2012/1/10 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سمري يو�سف ابراهيم ابو الهوى‬ ‫رقم وطني (‪)9741029018‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان االخ�ضر ا�سكان ريفكو عمارة‬ ‫رقم (‪ )19‬الطابق الثالث �شقة رقم (‪� )6‬شقة‬ ‫ابو حممد ابو الهوى‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪ :‬م�ستحقة االداء والدفع‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 450 :‬اربعمائة وخم�سون دينار‬ ‫اردين والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغك‬ ‫هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬شركة منرب الهدى‬ ‫للكهربائيات واملفرو�شات وكيلها املحامي ا�شرف ابو عو�ض‬ ‫‪ 0795999414‬املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2012- 166( / 3-2‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع�ل�اء م���ص�ط�ف��ى �سلمان‬ ‫الع�سا�سفة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫�شركة ابراج لبيع اللحوم وامل�شاوي ذ‪.‬م‪.‬م‬

‫املهنة‪� :‬شركة العمر‪� 2 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬الطيبة �ش‪ .‬املالحم‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪2012/2/5‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل ��ق ال �ع��ام وم�شتكي‪:‬‬ ‫في�صل حران خازر البخيت‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-2311(/11-2 :‬‬ ‫�سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫يو�سف عبداحلميد م�صلح قموم‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� /‬سوق اخل�ضار املركزي‬ ‫�شركة االخوة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/621 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬ضرار‬ ‫«حممد ب�شري» حممود م�سعود املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-2934(/11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫علي كامل حممد العايدي‬

‫وعنوانه‪ :‬ماركا ال�شمالية بجانب فاطمة‬ ‫عمارة رقم ‪9‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/13 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 400 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة عدنان واياد واكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬


‫‪14‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫فهمي هويدي‬

‫ملاذا‬

‫مفاجأة‬ ‫سلفية‬ ‫ح�ين حت��دث ن��ائ��ب رئ�ي����س ح��زب ال �ن��ور وم��ر��ش��ح احلزب‬ ‫ملن�صب وكيل جمل�س ال�شعب املهند�س �أ�شرف ثابت ف�إنه دعا‬ ‫�إىل تعديل الئحة املجل�س لكي ال ي�سمح لأي ف�صيل ب�إق�صاء‬ ‫�أو تهمي�ش ف�صيل �آخر‪ ،‬وقال يف الكالم الذي ن�شرته جريدة‬ ‫«ال�شروق» على ل�سانه �أم�س (الأح��د ‪� )1/22‬إن املطلب الأول‬ ‫حلزبه هو الوفاء مبتطلبات الثورة‪ ،‬ومعاجلة الأ�سباب التي‬ ‫�أدت �إىل انطالقها و�أهمها الف�ساد ال��ذي عم ال�ب�لاد‪ ،‬و�أنهم‬ ‫ي�سعون �إىل تبني حقوق ال�شهداء وامل�صابني وتكرميهم‪ ،‬وحني‬ ‫حتدث عن م�شروع «النور» للإ�صالح يف م�صر قال �إنه ي�شمل‬ ‫ثالثة حماور �أولها الإ�صالح الت�شريعي الذي ي�ؤدي �إىل �إ�صالح‬ ‫احل�ي��اة ال�سيا�سية‪ ،‬وثانيها الإ� �ص�لاح الأم �ن��ي ث��م الإ�صالح‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬ودعا �إىل التحرك على هذه املحاور الثالثة يف‬ ‫نف�س الوقت‪ ،‬ويف ال�ش�أن االقت�صادي قال �إن حزبه يتطلع �إىل‬ ‫�إحداث نه�ضة اقت�صادية �شاملة‪ ،‬معتربا �أن ال�صناعة ينبغي‬ ‫�أن حتتل الأولوية يف هذه النه�ضة‪ ،‬و�أن االعتماد على الذات‬ ‫مع الرتكيز على ال�صناعات ال�صغرية من الأمور التي ينبغي‬ ‫الرتكيز عليها‪ ،‬ويف الوقت ذاته ف�إنه انتقد جلوء احلكومة �إىل‬ ‫االقرتا�ض من اخلارج‪ ،‬الذي و�صفه ب�أنه ي�ؤدي �إىل االنهيار‬ ‫االقت�صادي‪.‬‬ ‫يف ال�شق املتعلق بالأمن‪ ،‬قال �إن حزبه �أعد خطة عاجلت‬ ‫�أو� �ض��اع ال�ضباط و�أم �ن��اء ال�شرطة واجل �ن��ود‪ ،‬وت�ط��رق��ت �إىل‬ ‫ثقافة حقوق الإن�سان التي ينبغي �إ�شاعتها بني اجلميع‪ ،‬و�إىل‬ ‫م�ؤهالت اجلنود التي ينبغي �أن تكون بني املتو�سطة وفوق‬ ‫املتو�سطة‪ ،‬ليكون اجلندي متمتعا بدرجة من الوعي تنعك�س‬ ‫على معاملته للمواطنني‪ ،‬كما حتدثت اخلطة ع��ن �أهمية‬ ‫حت�سني �أج��ور العاملني بال�شرطة قبل مطالبتهم ب�ضرورة‬ ‫االلتزام بالنزاهة والعدالة مع النا�س‪.‬‬ ‫ي�ف��اج�ئ�ن��ا ه ��ذا اخل �ط��اب ال ��ذي مل ي�ت�ط��رق �إىل تطبيق‬ ‫احل��دود ال�شرعية و�إغ�ل�اق احل��ان��ات وامل�لاه��ي‪ ،‬ومل يتحدث‬ ‫ع��ن م�ن��ع امل��اي��وه��ات الن�سائية �أو ح�ظ��ر اخل �م��ور‪ ،‬ومالحقة‬ ‫املتربجات يف ال�شوارع وفر�ض احلجاب عليهن‪ ،‬مع املطالبة‬ ‫بتغطية التماثيل �سرتا للعورات وفر�ض الرقابة على ال�سينما‬ ‫وال�ت�ل�ي�ف��زي��ون‪ ،‬و�إل� ��زام امل�ب��دع�ين ب��ارت��داء ال�ع�م��ائ��م و�إط�ل�اق‬ ‫اللحية‪� ،‬إىل غري ذلك من الأفكار التي باتت ترتدد يف و�سائل‬ ‫الإعالم وتنذر اجلميع ب�أن م�صر بعد الثورة �سائرة يف طريق‬ ‫الندامة‪ ،‬الذي يف�ضي �إىل تطبيق الأفكار الوهابية واحتذاء‬ ‫النموذج الطالباين‪.‬‬ ‫فهمت من كالم �صاحبنا �أن��ه يتحدث عن م�شروع حزب‬ ‫النور‪ ،‬ال��ذي مل يتح لنا �أن نطلع عليه‪ ،‬ولكن �إذا كانت تلك‬ ‫بع�ض الأف�ك��ار التي يتبناها ف�أح�سب �أنها ت�ستحق االحرتام‬ ‫وجديرة بالرتحيب‪� ،‬سواء اتفقنا معها �أو اختلفنا عليها‪ ،‬وال‬ ‫�أع��رف بال�ضبط ما �إذا كان هذا الكالم ال��ذي قاله من ثمار‬ ‫عملية التثقيف الداخلي التي خ�ضع لها م�ؤخرا ممثلو احلزب‬ ‫يف جمل�س ال�شعب‪ ،‬وحتدثت عنها بع�ض ال�صحف‪� ،‬أم �أن ممثلي‬ ‫احل��زب توافقوا عليها‪ ،‬حيث �شرعوا يف خو�ض االنتخابات‬ ‫لتح�سني �صورتهم �أمام ال��ر�أي العام‪� ،‬أيا كان الأم��ر‪ ،‬فالكالم‬ ‫الذي قاله الرجل مهم ال ريب‪ ،‬كما �أن ما جتاهله ومل يتطرق‬ ‫�إليه مهم �أي�ضا‪.‬‬ ‫لقد قلت يف مقال �سابق �إن ال�سلفيني يف م�صر لي�سوا �شيئا‬ ‫واح��دا‪ ،‬رغ��م �أن و�سائل الإع�ل�ام د�أب��ت على التخويف منهم‬ ‫جميعا والتحري�ض عليهم طوال الوقت‪ ،‬و�أ�شرت �إىل �أن بينهم‬ ‫العقالء املعتدلني واملتطرفني الذين �أوغلوا يف فقه الرواية‪،‬‬ ‫وانف�صلوا عن الواقع‪ ،‬بحيث مل يعوا �شيئا من فقه الدراية‪،‬‬ ‫و�أح�سب �أن ال�ك�لام ال��ذي �سبقت الإ� �ش��ارة �إل�ي��ه مم��ا يتداوله‬ ‫ال�ع�ق�لاء ال��ذي��ن ج�م�ع��وا ب�ين ال��رواي��ة وال ��دراي ��ة‪ ،‬ف�أحاطوا‬ ‫بالن�صو�ص والأحكام‪ ،‬والم�سوا الواقع ومل ينف�صلوا عنه‪.‬‬ ‫ل��ن يخلو الأم ��ر م��ن واح��د م��ن ال�سلفيني ي�خ��رج علينا‬ ‫�صائحا‪ :‬البكيني �أوال‪ ،‬ول�ست �أ��ش��ك يف �أن و�سائل الإعالم‬ ‫�سوف ترك�ض نحوه و�ستحوله �إىل جنم وفقيه �أ�صويل‪ ،‬يفتي‬ ‫يف �أم��ور الدين والدنيا‪ ،‬كما �أنني لن �أ�ستغرب �إذا مت جتاهل‬ ‫�أي كالم م�سئول ي�صدر عن �أحد العقالء‪ ،‬لأن فكرة �شيطنة‬ ‫ال�سلفيني التي �سبق �أن �أ�شرت �إليها هي املهيمنة على اخلطاب‬ ‫الإعالمي‪ ،‬باعتبارها تخدم فكرة الفزاعة الإ�سالمية التي مل‬ ‫تتخل عنها و�سائل الإعالم امل�صرية منذ ن�صف قرن‪.‬‬ ‫ل ��ديّ ال�ك�ث�ير ال ��ذي مي�ك��ن �أن ي �ق��ال ب�خ���ص��و���ص الفكر‬ ‫ال�سلفي‪ ،‬لكن �إذا ك��ان بينهم من ي�شارك يف الإ��ص�لاح مبثل‬ ‫الأف�ك��ار التي عرب عنها املهند�س �أ��ش��رف ثابت‪ ،‬ف�إننا ن�صبح‬ ‫ب�صدد م�ساحة للم�شرتك ت�ستحق �أن تتوافق عليها خمتلف‬ ‫القوى الوطنية‪.‬‬ ‫لي�س مطلوبا منا �أن نتفق معهم يف كل �شيء‪ ،‬ولكنني �أدعو‬ ‫لأن نتعاون معهم ومع غريهم فيما �أنفقنا عليه‪ ،‬و�أن يعذر‬ ‫بع�ضنا بع�ضا فيما اختلفنا فيه‪ ،‬كما قيل بحق‪ ،‬وليتنا مند‬ ‫الأي��دي ونفتح الأب��واب لكل من كان راغبا يف الإ�صالح‪ ،‬حتى‬ ‫ولو كان �سلفيا‪.‬‬

‫تربئة سيدة من شبهة قتل‬ ‫طفلها بعد ربع قرن‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬وكاالت‬ ‫بُرئت �أم �أمريكية من �شبهة قتل طفلها بعد رب��ع ق��رن‪ ،‬وكان‬ ‫للتقنيات احلديثة الف�ضل يف ت�سليط �ضوء جديد على اجلرمية‪.‬‬ ‫وكان الطفل نيكوال�س لوري�س (�ستة �أع��وام) قد عُرث عليه يف‬ ‫‪� 21‬شباط ‪ 1987‬خمنوقا على بعد ‪ 150‬مرتا من منزله مبنطقة‬ ‫دافيد�سون يف كارولينا ال�شمالية‪.‬‬ ‫وا�شتبه حينها يف �أن �أمه هي القاتلة‪ ،‬وهي �شبهة كانت عبئا نف�سيا‬ ‫عليها‪ ،‬وكلفتها �أي�ضا خ�سار َة ابنها الأكرب الذي قرر مغادرة البيت‬ ‫ليعي�ش مع �أبيه‪� ،‬إ�ضافة �إىل مذكرات التفتي�ش واختبارات احلم�ض‬ ‫النووي‪ ،‬وظل يطاردها �س�ؤال «ماذا جرى لطفلها بال�ضبط؟»‪.‬‬ ‫لكن ال�شرطة وبعد ‪� 25‬سنة من اجلرمية عادت لتحكم برباءة‬ ‫الأم �إليزابيث ووتكينز‪ .‬فقد ا�ستطاع املحققون بالتعاون مع مكتب‬ ‫التحقيق الفدرايل �أن يجزموا ب�أن �آثار خمالب وخدو�ش وجدت على‬ ‫ج�سد الطفل مل تكن من فعل �أمه و�إمنا من فعل عدد من الكالب‬ ‫متو�سطة احلجم‪.‬‬ ‫وخل�ص التحقيق �إىل �أن لوري�س مات خمنوقا بعد �أن اجتمعت‬ ‫عليه جمموعة من الكالب‪ ،‬لفت مالب�سه ب�شدة من حول عنقه‪.‬‬ ‫وقال ديفد فريدمان حمامي ووتكينز ملوقع قناة «�آي بي �سي‬ ‫نيوز» �إن املحققني ا�ستطاعوا بف�ضل التقنيات تكبري ال�صور ب�شكل‬ ‫�أف�ضل‪ ،‬وعاينوا اجل��روح عن ق��رب‪ ،‬ووج��دوا �أن �آثارها تتما�شى مع‬ ‫الآثار التي ترتكها خمالب الكالب‪.‬‬

‫«جمعة األردن‬ ‫أمانة يف أعناقنا؟»‬

‫«هيومان رايتس» تطالب بمزيد‬ ‫من الدعم للربيع العربي‬ ‫نيويورك ‪ -‬وكاالت‬ ‫طالبت منظمة (هيومان رايت�س ووت�ش)‬ ‫املعنية بحقوق الإن�سان الدول الدميقراطية‬ ‫بتقدمي مزيد من الدعم للربيع العربي‪.‬‬ ‫وذك ��رت امل�ن�ظ�م��ة يف ت�ق��ري��ره��ا ال�سنوي‬ ‫الذي ن�شر ام�س الأحد يف نيويورك‪" :‬ينبغي‬ ‫على كل حكومة �أن تدعم بح�سم ‪ -‬لأ�سباب‬ ‫متعلقة ب��امل�ب��ادئ ومل�صلحتها اخل��ا��ص��ة على‬ ‫املدى الطويل ‪ -‬املواطنني يف العامل العربي‬ ‫ع �ن��دم��ا ي �ط��ال �ب��ون ب �ح �ق��وق �ه��م الأ�سا�سية‬ ‫وي��داف �ع��ون ع��ن ال �ت �ح��ول �إىل دميقراطية‬ ‫حقيقية"‪.‬‬ ‫ويف تقريرها امل�ك��ون م��ن ‪� 676‬صفحة‪،‬‬ ‫�ألقت املنظمة نظرة عامة على التطور العاملي‬ ‫حلقوق الإن�سان يف �أكرث من ‪ 90‬دولة‪.‬‬ ‫وج��اء يف التقرير املنظمة التي ت�أ�س�ست‬ ‫ع��ام ‪ 1978‬ويعمل بها �أك�ثر م��ن ‪ 275‬خبريا‬ ‫حمليا وحم��ام�ي��ا و�صحفيا وع��امل��ا يف جميع والفو�ضى واالنتقام"‪.‬‬ ‫ووف� �ق ��ا ل �ت �ق��دي��ر امل �ن �ظ �م��ة‪ ،‬ت �ق��وم دول‬ ‫�أنحاء العامل‪�" :‬أن�سب دفاع خمل�ص للمبد�أ‬ ‫عن حقوق الإن�سان هو احليلولة دون انحراف دميقراطية كثرية خالل دعم الدميقراطية‬ ‫احل ��رك ��ات اجل �م��اع �ي��ة �إىل ع ��دم الت�سامح بعمل "ا�ستثناء عربي"‪ ،‬لأن�ه��ا تخ�شى من‬

‫مليونية من الثورة امل�صرية‬

‫الإ�� �س�ل�ام ال���س�ي��ا��س��ي وت�ع�ت�م��د ع �ل��ى النفط‬ ‫العربي وتراهن على دعم احلكام امل�ستبدين‬ ‫يف احلفاظ على ال�سالم العربي‪-‬الإ�سرائيلي‬ ‫واحلد من الهجرة �إىل �أوروبا‪.‬‬

‫‪ 50‬مليون أمريكي عانوا أمراضا عقلية‬ ‫نيويورك ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف تقرير حكومي �صدر �أم�س الأحد‬ ‫�أن �أمريكيا بني كل خم�سة �أمريكيني بالغني‬ ‫�أي حوايل ‪ 50‬مليونا عانوا �أمرا�ضا عقلية يف‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬وكان للن�ساء وال�شبان ن�صيب‬ ‫كبري يف هذه املعاناة‪.‬‬ ‫ووج��دت درا��س��ة �أجرتها �إدارة مكافحة‬ ‫امل�خ��درات وخ��دم��ات ال�صحة العقلية �أن ‪%5‬‬ ‫م��ن الأم��ري�ك�ي�ين البالغني �أو ‪ 11.4‬مليون‬ ‫�شخ�ص ع��ان��وا مر�ضا عقليا خطريا تدخل‬ ‫ب�شكل كبري يف حياتهم يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وبينت الدرا�سة �أن الن�ساء �أكرث عر�ضة‬

‫من الرجال للإ�صابة مبر�ض عقلي بن�سبة‬ ‫ترتاوح بني ‪ %23‬و‪.%16.8‬‬ ‫بينما كان معدل الإ�صابة مبر�ض عقلي‬ ‫ب�ين �شبان ت��راوح��ت �أع�م��اره��م ب�ين ‪ 18‬و‪25‬‬ ‫عاما �ضعف الذين تبلغ �أعمارهم ‪ 50‬عاما‬ ‫ف�أكرث‪.‬‬ ‫وق��ال التقرير �إن ح��وايل ‪ 8.7‬ماليني‬ ‫�أمريكي بالغ فكروا ب�شكل جاد يف االنتحار‬ ‫يف الفرتة نف�سها وو�ضع ‪ 2.5‬مليون �شخ�ص‬ ‫خططا لالنتحار‪ ،‬فيما ح��اول ‪ 1.1‬مليون‬ ‫�شخ�ص االنتحار‪.‬‬ ‫وك��ان الأم��ري�ك�ي��ون ال��ذي��ن ي�ع��ان��ون من‬ ‫مر�ض عقلي �أكرث عر�ضة لتعاطي املخدرات‬

‫�أو �إدم��ان�ه��ا م��ن البالغني الأ��ص�ح��اء بن�سبة‬ ‫ثالثة �إىل واحد‪.‬‬ ‫وت�ع��ر���ض �أ�شخا�ص ت��راوح��ت �أعمارهم‬ ‫ب�ي�ن ‪ 12‬و‪ 17‬ع��ام��ا (‪� )%8‬أي ‪ 1.9‬مليون‬ ‫مراهق لنوبة اكتئاب ح��ادة تعرف بتعر�ض‬ ‫ال�شخ�ص حلالة اكتئاب �أو فقدان االهتمام‬ ‫ملدة �أ�سبوعني على الأقل‪.‬‬ ‫وك ��ان م �ع��دل ا��س�ت�خ��دام ه � ��ؤالء الذين‬ ‫ع��ان��وا م��ن االك�ت�ئ��اب للمواد امل�خ��درة �ضعف‬ ‫�أقرانهم الذين مل يتعر�ضوا لالكتئاب‪.‬‬ ‫و� �ش �م �ل��ت ال ��درا� � �س ��ة ‪� 67500‬شخ�ص‬ ‫�أع �م��اره��م ‪ 12‬ع��ام��ا �أو �أك�ث�ر يف ك��ل �أنحاء‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬

‫�سقوط الثلج يف عمان �أم�س‬

‫هذه الأمانة لي�ست على �سبيل الندب والتخيري �إمنا هي‬ ‫�إلزام وفري�ضة و�ضرورة‪.‬‬ ‫هكذا تفهم احلركة الإ�سالمية حب الأوطان‪.‬‬ ‫ملاذا كانت هذه اجلمعة‪ ،‬وملاذا كان هذا العنوان‪ ،‬وملاذا كان‬ ‫اختيار امل�سجد؟‬ ‫الأردن ت�ع� ّر���ض ككيان للخطر يف م��راح��ل ع��دي��دة منذ‬ ‫�إن�شائه‪ ،‬و�أعظم اخلطر عليه هو اخلطر ال�صهيوين الذي مل‬ ‫يتوقف‪ .‬وكثريا ما �سمع الأردنيون من هذا العدو �أنّ ال�ضفة‬ ‫الغربية هي �أر���ض �إ�سرائيلية‪ ،‬وال�شرقية كذلك‪ ،‬وه��م حتى‬ ‫اليوم يوهمون الأف��واج ال�سياحية �أنّ الأردن ج��زء من �أر�ض‬ ‫"�إ�سرائيل" من خالل الأدالء ال�سياحيني‪.‬‬ ‫وق� ��د ن � ّب �ه��ت احل ��رك ��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة ل �ه��ذه الأخ � �ط� ��ار يف‬ ‫م�ن�ع�ط�ف��ات ع ��دي ��دة ويف رب �ي��ع الإ� � �ص �ل�اح ال �ع��رب��ي كذلك‪.‬‬ ‫وب�صراحة �شديدة قالت �إم��ا �أن يجري الإ�صالح ال�شامل يف‬ ‫الأردن بطريقة �أردنية توافقية ذاتية داخلية بتفاهم خمتلف‬ ‫مكونات ال�شعب الأردين‪ ،‬وهذا ما ن�سعى �إليه ليل نهار‪ ،‬و�إما‬ ‫�أن ت�ستغل ال�صهيونية العاملية �ضعف الإرادة الأمريكية جلعل‬ ‫الأردن خم��رج�اً وح�ي��داً م��ن الأزم ��ة العاملية ح��ول فل�سطني‬ ‫والقنبلة ال�سكانية الفل�سطينية‪ ،‬وذل��ك بجعل الأردن وطناً‬ ‫للفل�سطينيني بعد �أن يتعبوا ويرهقوا ويي�أ�سوا من التحرير‬ ‫والعودة‪ ،‬ويروا �أنّ الأنظمة العربية قد خذلتهم وعجزت عن‬ ‫ن�صرتهم ل�سبب �أو لآخ��ر‪ ،‬وه��ذا ما ب��دت مالحمه حتى قبل‬ ‫بداية الثورات العربية‪.‬‬ ‫لا ن��اف�ع�اً دائماً‬ ‫الإ� �ص�ل�اح يف الأردن �إم ��ا �أن ي�ك��ون ��ش��ام� ً‬ ‫يتوافق عليه الأردنيون‪ ،‬و�إما �أن يكون �أمريكياً �صهيونياً �شكليا‬ ‫خالفياً ي�ؤ�س�س لفتنة داخلية ق��د ي�ص ّفق لها بع�ض ق�صار‬ ‫النظر‪ ،‬و�ستحظى بدعاية كبرية وبطالءات مزيفة �سرعان ما‬ ‫ينك�شف �أمرها‪.‬‬ ‫ولعل ما �سمعناه قبل �أيام من م�س�ؤولني �أمريكيني و�أع�ضاء‬ ‫يف الكونغر�س الأمريكي بقولهم �إنّ االنتخابات الأردنية يجب‬ ‫�أن جتري على �أ�سا�س التمثيل ال�سكاين املح�ض‪.‬‬ ‫�إنّ ظ�ل�ال ه ��ذه ال�ت���ص��ري�ح��ات ت�ك���ش��ف ح�ق�ي�ق��ة املوقف‬ ‫الأمريكي من الإ�صالح‪ ،‬فهو لي�س اهتماماً بحقوق ال�شعوب‬ ‫واالنحياز خلياراتها �إنمّ ا هو مبقدار خدمته لربيبتهم (دولة‬ ‫ال�ع��دو ال�صهيوين)‪ ،‬مهما ك��ان انعكا�سه على الأردن �شعباً‬ ‫وكياناً �سيا�سياً‪.‬‬ ‫�إنّ ه��ذا بع�ض م��ا يظهر على �أل�سنتهم م��ع حماولتهم‬ ‫ال�ت��ذاك��ي ع�ل��ى ال�ن��ا���س‪ ،‬وه��و غي�ض م��ن في�ض ي�ستمع �إليه‬ ‫امل���س��ؤول��ون الأردن �ي��ون‪ ،‬ومل يُطلعوا عليه �شعوبهم لكيفية‬ ‫التعامل معه‪.‬‬ ‫* �إننا يف هذه اجلمعة نر�سل ر�سالة �صريحة لكل �أردين‬ ‫�صادق غيور على بلده لي�شاركنا يف حماية الأردن من الأطماع‬ ‫ال�صهيونية التي ت�سعى الإدارات الأمريكية لتحقيقه‪� ،‬إننا ال‬ ‫نقبل القراءة الأمريكية والغربية للإ�صالح يف الأردن �شك ً‬ ‫ال‬ ‫وم�ضموناً‪ ،‬ونح ّذر من تلك اخليارات الأجنبية ومن بع�ض‬ ‫التهديدات التي �أ�صبحت تطل بر�أ�سها بني الفينة والأخرى‪.‬‬ ‫* �أردنا �أن ن�ؤكد �أنّ الإ�صالح ال�شامل يجب �أن يكون هنا‬ ‫يف عمان ولي�س يف البيت الأبي�ض‪ ،‬ولي�س بنا ًء على ن�صائحه‬ ‫وتوجيهاته‪.‬‬ ‫ومل هذه احلالة املخجلة‪ ،‬على الأقل‪ ،‬يف انتظار ما يقوله‬ ‫الأمريكيون يف م�سرية الإ�صالح يف الأردن؟‬ ‫�أردنا يف هذه اجلمعة �أن نح ّذر من هذه املنهجية‪.‬‬ ‫* و�أردنا �أن نقول �أنّ احلرة جتوع وال ت�أكل بثدييها‪ ،‬ون�ؤ ّكد‬ ‫�أ ّنه يف حال اقتناع الأردنيني بخطورة ما يجري و�إدراكهم �أنّ‬ ‫التو�سعة املعي�شية هي على ح�ساب ال�سيادة واحلرية والوحدة‬ ‫ال�شعبية العامة‪ ،‬عندها ميكن �أن يتعاون الأردن �ي��ون‪ ،‬حتى‬ ‫الفقراء‪ ،‬يف حل م�شكلة املديونية والعجز املايل‪ ،‬و�ستن�ش�أ ثقافة‬ ‫التكافل‪ ،‬وغنى النف�س‪ ،‬واالكتفاء باحلد الأدنى من الأجور‪،‬‬ ‫ولن يتم ذلك ب�شكل عام �إ ّال يف حال و�صول الأردين لقناعة‬ ‫تامة ب�أنّ الأردن وطنه وهو م�س�ؤول عنه كبيته �أو �أكرث‪.‬‬ ‫* ثم �سيجد الأردنيون جميعاً طريقهم للتفاهم على هوية‬ ‫الأردن الأردنية‪ ،‬و�أ ّنها م�صلحة فل�سطينية وم�صلحة �أردنية‪،‬‬ ‫و�أنّ الإ��ص�لاح ال�شامل ق��وة لل��أردن كما هو ق��وة لفل�سطني‪،‬‬ ‫وعندها �سيقدّر الأردنيون كيفية جعل هوية الأردن ال�سيا�سية‬ ‫�أردنية ال يثنيهم عن ذلك جميع �أن��واع الت�شوي�ش والت�شويه‬ ‫والتخويف‪.‬‬ ‫ولي�س �سراً �أ ّنه قد دارت �أحاديث وا�سعة مع �أردنيني من‬ ‫�أ�صل فل�سطيني يح ّبون الأردن ويحر�صون كل احلر�ص على‬ ‫فل�سطني‪ ،‬و�أظهرت تفهماً كبرياً لهذه الق�ضية‪ ،‬ملخ�صه �أننا‬ ‫جميعاً معنيون ببناء �أردن قوي حر دميقراطي‪ ،‬كما �أننا جميعاً‬ ‫معنيون بتثبيت الفل�سطينيني على �أر�ضهم‪ ،‬و�أن مندّهم بكل‬ ‫عنا�صر الثبات وا�ستمرار املطالبة بتحرير �أر�ضهم ومتكينهم‬ ‫من العودة �إليه ب�أقرب فر�صة‪.‬‬ ‫ه��ذه حالة متجذرة ووا�ضحة‪ ،‬ول��ن يقبل فل�سطيني يف‬ ‫الأر���ض �أن يوافق على فتح الطريق ل�ضياع فل�سطني مقابل‬ ‫�أن يتمتع مبزايا �إ�ضافية يف ال�شتات‪� ،‬سواء يف املجال�س النيابية‬ ‫�أو الوزارات‪ ،‬وهذا ال يعني احلرمان من احلقوق التي يتمتع‬ ‫بها املواطنون‪.‬‬ ‫�أردنا �أن نقول يف هذه اجلمعة‪ ،‬وعلى ل�سان امل�س�ؤول الأول‬ ‫يف احلركة الإ�سالمية ومن داخل م�سجد يوم جمعة‪..‬‬ ‫�إنّ الوقوف �أمام امل�شروع ال�صهيو �أمريكي يقت�ضي �إجراء‬ ‫الإ�صالحات ال�شاملة دون ت�أخري‪ ،‬ولتكون جوهرية حقيقية‬ ‫حتظى مبوافقة اجلميع قبل فوات الأوان‪ ،‬و�إذا كان امللك يريد‬ ‫الإ�صالح ويعد بالت�شمري عن �ساعد اجلد‪ ،‬ويرى �أنّ ما يجري‬ ‫حولنا ي�ؤ ّثر على االردن�ي�ين‪ ،‬و�أنّ الأردن�ي�ين �سئموا الوعود‪،‬‬ ‫و�إذا كان ال�شعب الأردين يطالب بالإ�صالح وي�ص ّر عليه مهما‬ ‫طال الزمن‪ ،‬و�إذا كانت امل�صلحة متحققة يف الإ�صالح للأردن‬ ‫والأردنيني جميعاً‪ ،‬با�ستثناء امل�ستبدين املف�سدين‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫القراءة املحايدة تفيد ب�أنّ الإ�صالح م�ستمر يف البالد العربية‪،‬‬ ‫فما الذي مينع النظام الأردين من اال�ستجابة ملطالب ال�شعب‬ ‫يف الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬ول�ل��ذي��ن ي�ج�ع�ل��ون الأردن يف ق�ل��وب�ه��م ليكون‬ ‫الإ�صالح �أردنياً فقط؟‬ ‫�أردن � ��ا �أن ن� ��ؤ ّك ��د يف ظ��ل ام �ت�ل�اء الأج� � ��واء بال�شائعات‬ ‫والت�شوي�ش �أننا لن نتخ ّلى عن وطننا مهما كانت املعيقات‪،‬‬ ‫ول��ن نتو ّقف حتى يتحقق الإ��ص�لاح ال�شامل يف وطننا‪ ،‬ولن‬ ‫نقبل ب�أيّ عرو�ض ٍملهية دون ذلك‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫قراءات‬

‫االقتصاد‪..‬‬ ‫الوضع بصدد‬ ‫التأفف‬

‫أفق جديد‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫م���ش�ك�ل�ت�ن��ا االق �ت �� �ص��ادي��ة مل ت �ع��د جمرد‬ ‫�أزم��ة خانقة تعاين م��ن �إره��اق��ات وانتكا�سات‬ ‫يف الأرق��ام املعنية كافة (املديونية والت�ضخم‬ ‫والنمو وميزان املدفوعات‪ ،‬ال��خ‪ ،)..‬بل تعدّى‬ ‫الأم ��ر �إىل م��ا ه��و �أخ �ط��ر و�أدق‪ ،‬ح�ي��ث بد�أنا‬ ‫ن�ع��اين م��ن ح�ل��ول جترتحها ال��دول��ة للأزمة‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وت�ش ّكل هذه احللول بذاتها �أزمة‬ ‫جديدة يختلط فيها االجتماعي باالقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫خ��ذ م�ث�لا م�ي��زان�ي��ة ال ��دف ��اع‪ ،‬امل �ب��ال��غ بها‬ ‫موجهة نحو‬ ‫ج��دا‪ ،‬وال�ت��ي ن��راه��ا يف معظمها ّ‬ ‫الرواتب ال الت�س ُّلح‪ ،‬مبعنى �أننا ب�صدد ميزانية‬ ‫�سيا�سية تهدف �إىل طم�أنة جمموعات حمددة‪،‬‬ ‫ذلك ل�ضمان وا�ستمرار ر�ضاها ووالئها وعدم‬ ‫تذمرها‪.‬‬ ‫هذه امليزانية ال يتم التطرق �إليها بالنقد‬ ‫ب�ت��ات��ا‪ ،‬ب��ل م��ا نلحظه �أنّ احل �ك��وم��ات حتاول‬ ‫االق �ت�راب م��ن �أم� ��وال دع��م امل �ح��روق��ات �أكرث‬ ‫م��ن حم��اول�ت�ه��ا �إ� �ص�ل�اح اخ �ت�ل�االت م�ستمرة‬ ‫ومت�صاعدة يف امليزانية الدفاعية‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬يقال �أنّ الدولة‪ ،‬يف �أ�شهر احلراك‬ ‫ال�شعبي‪� ،‬أح��دث��ت م��ن حت��ت ال�ط��اول��ة قرابة‬ ‫الع�شرة �آالف وظيفة جديدة و�أكرث‪ ،‬معظمها‬ ‫يف الأج �ه��زة ال�ع���س�ك��ري��ة والأم � ��ن‪ .‬ط�ب�ع��ا هذا‬ ‫االنفتاح على التعيني مل يكن ب�سبب حاجات‬ ‫بريوقراطية �أو فنية لهذه الأجهزة‪ ،‬و� مّإنا كان‬ ‫موجها لإر�ضاء قواعد اجتماعية ونخب معينة‬ ‫ّ‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫من فوق عمرو خالد‪..‬‬ ‫من تحت عمرو دياب‬ ‫ال �ع �ن��وان م�لاح �ظ��ة ث��اق �ب��ة �أدل � ��ت بها‬ ‫قريبة يل تعليقا على بع�ض �أ�شكال وهيئات‬ ‫احل� �ج ��اب امل �ن �ت �� �ش��رة يف جم �ت �م �ع��ات �ن��ا هذه‬ ‫الأيام‪ ،‬فالر�أ�س يظهر كر�أ�س هداية مغطى‬ ‫باحلجاب ولكن اجل�سم ج�سم �ضالل مك�سو‬ ‫مب�لاب ����س ت���ش�ب��ه زي ال �ك��ا� �س �ي��ات العاريات‬ ‫املائالت املميالت اللواتي ال يرين اجلنة وال‬ ‫يجدن ريحها‪ ،‬منظر منفر ل��و عرفت من‬ ‫تظهر به �أ ّن��ه ي�ستجلب نظرات اال�ستهجان‬ ‫والت�سا�ؤل ال نظرات الإع�ج��اب واملوافقة ملا‬ ‫اقرتفته‪.‬‬ ‫ومع �أنّ قريبتي حديثة عهد باحلجاب‬ ‫وال ترتدي اجللباب �إ ّال �أنّها تعرف بالفطرة‬ ‫ال�سليمة �أنّ احل �ج��اب ل�ي����س ف �ق��ط غطاء‬ ‫ل�ل��ر�أ���س �أبي�ض �أو �أ��س��ود �أو ب ��أل��وان الطيف‬ ‫ال�سبعة‪� ،‬إنّه زي كامل وهيئة وهوية وظاهر‬ ‫وب��اط��ن و�أخ�ل�اق وت�ع��ام�لات‪ ،‬ه��ذه احلزمة‬ ‫الكاملة هي فقط ما ميكن �أن يُطلق عليه‬ ‫ا�سم احلجاب‪.‬‬ ‫وق��د كنت �سابقا �أع��ار���ض ه��ذا الر�أي‬ ‫و�أ� �ش �ج��ع ع �ل��ى ف �ت��ح ال� �ب ��اب �أم � ��ام الفتيات‬ ‫للإقبال على احلجاب حتى لو ك��ان جمرد‬ ‫غطاء ر�أ�س من باب �أنّ �أخذ القرار بارتداء‬ ‫ي�شجع على‬ ‫احل �ج��اب يف ع�صرنا ال ��ذي ال ّ‬ ‫الف�ضيلة ف�ضيلة ب��ذات�ه��ا وق ��رار ي�ج��ب �أن‬ ‫نقابله بالت�شجيع واالحتفال‪ ،‬وال ريب �أنّه‬ ‫و�إن بد�أ بداية متوا�ضعة وغري مكتملة ب�سبب‬ ‫الهوى ون��وازع ال�سن وحب الدنيا والظهور‬ ‫�سي�صل �إىل مرحلة الر�شد والن�ضوج كلما‬ ‫تقدّمت امل��ر�أة بالعمر‪ ،‬كما �أننا ال يجب �أن‬ ‫ن�ح��ا��س��ب ال �ن��ا���س ون�ق�ف��ل يف وج��وه �ه��م باب‬ ‫الإقبال والتوبة‪.‬‬ ‫�إ ّال �أنّ هذه الظاهرة يف احلجاب م�سخت‬ ‫��ص��ورت��ه وق��د��س�ي�ت��ه و�أ� �ص �ب��ح ل�ه��ا امتدادها‬ ‫و�أ�صبحت ك�أنّها الأ�صل املقبول عند البع�ض‬ ‫وما غريها من ال�صور ت�شدد زائد وحنبلية‬ ‫وت�أخر ال ينا�سب روح الع�صر!‬ ‫ح��ال��ة امل���س��خ احل�ج��اب��ي ه��ذه �أدّت �إىل‬ ‫�إزالة احرتام احلجاب واملحجبات من نفو�س‬ ‫النا�س‪ ،‬وكونه دعوة متحركة على قدمني يف‬ ‫�صورة ب�شر ُتذ ِّكر النا�س بطاعة اهلل والهداية‬ ‫وترفع من قدر املر�أة وتر�سل ر�سالة لكل من‬ ‫يراها ب�أنّها فوق ال�شبهات وف��وق االقرتاب‬ ‫�إ ّال باحلالل ومبا ير�ضي اهلل‪.‬‬ ‫حالة امل�سخ احلجابي م ّكنت من ُت�س َّمى‬ ‫باملحجبة جت��اوزا �أن ترتدي ما ي�صف وما‬ ‫ي�شف وما يلفت االنتباه من املحزّق وامللزّق‬ ‫وامل��د ّب��ق وامل �غ��ري‪ ،‬وال ب��أ���س م��ع ك��ل ه��ذا �أن‬ ‫ت���ض��ع غ �ط��اء ل �ل��ر�أ���س ب ��أ� �ش �ك��ال وموديالت‬ ‫عجيبة بحجة �أنّ احل�ج��اب ال يتنافى مع‬ ‫اجلمال والأن��اق��ة والتطور! ويا ليت الأمر‬ ‫اقت�صر ع�ل��ى امل�ظ�ه��ر‪ ،‬ول�ك��ن ت ��ردّي املظهر‬ ‫فتح امل�ج��ال ل�ت�ردّي الأخ�ل�اق والت�صرفات‬ ‫ف��أ��ص�ب�ح�ن��ا ن ��رى "املحجبة" م�ت�ه�ت�ك��ة يف‬ ‫م�شيتها‪ ،‬رافعة ل�صوتها‪ ،‬خا�ضعة يف قولها‪،‬‬ ‫وتتب�سط مع الرجال دون �ضرورة‪،‬‬ ‫تخو�ض‬ ‫ّ‬ ‫يتذمرون‬ ‫حتى �صرنا ن�سمع عامة النا�س ّ‬ ‫ق��ائ �ل�ين ب��ال�ت�ع�ب�ير ال �ع��ام��ي "لو ي�شلحوا‬ ‫احلجاب بكون �أح�سنلهم!"‬ ‫لي�س احل �ج��اب ب ��أث��واب نلب�سها فقط‬ ‫لنتفاو�ض على �شكله ولونه‪� ،‬إ ّن��ه قبل ذلك‬ ‫كله حالة �إمي��ان�ي��ة وف�ك��رة اعتقادية وفخر‬ ‫ب��ال�ت�ك��رمي وال��رف �ع��ة ل �ل �م��ر�أة ب�ع��د الإهانة‬ ‫والإم�ت�ه��ان وال �ت��زام ب��اجل��وارح يجعل املر�أة‬ ‫حت�س �أ ّن�ه��ا يف حم��راب ��ص�لاة وع�ب��ادة كلما‬ ‫ارت ��دت ��ه‪� ،‬أم ��ا ال�ت�خ�ل�ي��ط وح��ال��ة ال �ب�ين بني‬ ‫فلي�ست ب�سمة امل��ؤم�ن�ين و�إمن ��ا ه��ي خ�صلة‬ ‫امل�ن��اف�ق�ين‪ ،‬ح��ال��ة ال �ب�ين ب�ين ب�ين احلجاب‬ ‫وال �� �س �ف��ور ل�ي���س��ت ط��اع��ة هلل و�إمن � ��ا اتباع‬ ‫لل�شهوات والأهواء‪ ،‬تنتج مزيدا من الرتدي‬ ‫ال مزيدا من الهداية‪ ،‬فلي�س الهدف زيادة‬ ‫ال��ر�ؤو���س املحجبة فقط و� مّإن��ا نوعية هذه‬ ‫ال � ��ر�ؤو� � ��س‪ ،‬ف �م��ن ال� ��ر�ؤو�� ��س امل �ح �ج �ب��ة من‬ ‫�ضحت بحياتها ومتاع الدنيا لأجل احلجاب‬ ‫ّ‬ ‫كال�شهيدة م��روة ال�شربيني والنائب مروة‬ ‫قاوقجي‪ ،‬وهاتان منوذجان حمدثان لرنى‬ ‫على الواقع ما يفعله احلجاب من املعجزات‬ ‫يف علو الإرادة الب�شرية فوق كل قيد وغواية‪،‬‬ ‫ومن الر�ؤو�س من تلب�س تقليدا دون قناعة‬ ‫وال تقدير وال احرتام‪ ،‬تخاف من النا�س وال‬ ‫تخاف من �أمر اهلل ومغ ّبة ع�صيانه!‬ ‫على الن�ساء �أن يخرتن ما بني احلجاب‬ ‫احلقيقي ب�صورته املتكاملة وبني احلجاب‬ ‫االحتيايل‪ ،‬بني �أن يلزموا لبا�س املهتدين‬ ‫�أو امل�ضلني‪ ،‬و�أم ��ا �أن���ص��اف و�أرب� ��اع و�أثالث‬ ‫احل� �ل ��ول ف �غ�ير م �ق �ب��ول��ة ع �ن��د اهلل‪ ،‬فهذه‬ ‫�صفقة طاعة ال ت�ستوي حتى ي�ستوي جميع‬ ‫�أرك��ان�ه��ا وت�ق�دّم هلل كما ير�ضى �سبحانه ال‬ ‫كما نر�ضى‪ ،‬وال�سلعة غالية‪� ،‬أال �إنّ �سلعة اهلل‬ ‫غالية‪� ،‬أال �إنّ �سلعة اهلل هي اجلنة‪ ،‬ومن ملح‬ ‫الأجر وقدره التزم بال�شرط‪.‬‬ ‫ج ��اء يف احل��دي��ث ع��ن ال��رج��ل ي�صلي‬ ‫وال يقبل م��ن ��ص�لات��ه � �ش��يء‪ ،‬وع��ن قارىء‬ ‫للقر�آن والقر�آن يلعنه‪ ،‬وكذلك الأمر يف حق‬ ‫احلجاب‪ ،‬قد ترتديه امل��ر�أة ولكنها يف نظر‬ ‫اهلل ال تكون �أف�ضل من الكا�سيات العاريات‬ ‫وي� ��ر ّد عليها ح�ج��اب�ه��ا ع�م�لا غ�ير مقبول‪،‬‬ ‫�أعاذنا اهلل و�إياكن �أن نكون من ه�ؤالء‪.‬‬

‫بهدف �ضمان عدم ا�صطفافهم مع احلراكات‪.‬‬ ‫رفع روات��ب ه��ؤالء دون غريهم‪ ،‬و�إحداث‬ ‫وظ��ائ��ف ب �ه��ذا ال���ش�ك��ل امل �ت �ج��اوز‪ ،‬ي�ح�ت��اج �إىل‬ ‫مت��وي��ل‪ ،‬و�إذا م��ا ا��س�ت�ج��اب��ت ال��دول��ة ملطالب‬ ‫املتقاعدين الع�سكريني املالية واملكلفة‪ ،‬ف�إننا‬ ‫�سنكون بحاجة مل��ن مي � ّول ه��ذا كله وب�سرعة‪،‬‬ ‫وق �ط �ع��ا ه �ن��ا ل ��ن جت ��د احل �ك��وم��ة �إ ّال داف ��ع‬ ‫ال�ضريبة منقذا ل�ه��ا‪ ،‬ال �سيما م��ع ال�ضمور‬ ‫املتوقع يف امل�ساعدات اخلارجية‪ ،‬و�ستذهب �إىل‬ ‫ال�ضريبة غري املبا�شرة‪ ،‬و�إىل مزيد من الغالء‬ ‫والت�ضخم‪.‬‬ ‫الذي �سيتح ّمل عبء ذلك كله هو �صاحب‬ ‫احل��رف��ة وال��ور��ش��ة وال�ع��ام��ل وم��ال��ك امل�شروع‬ ‫ال�صغري يف ع�م��ان وال��زرق��اء و�إرب ��د حتديدا‪،‬‬ ‫وعليكم فقط �أن تراجعوا تف�صيالت امليزانية‬ ‫الأخ�ي�رة لتعلموا حجم ال��ر��س��وم وال�ضرائب‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ه��ذه الفئات �ستدفع ثمن ��ش��راء الدولة‬ ‫لوالء البع�ض‪ ،‬بينما هم ال ينالون دعما على‬ ‫ال���س�ل��ع وال ت ��أم�ي�ن ��ص�ح��ي جم ��اين وال حتى‬ ‫فر�ص تعليم لأوالدهم متكافئة‪.‬‬ ‫هنا يكمن اخلطر والعبث بال�سلم الأهلي‬ ‫االجتماعي‪ ،‬فال يعقل �أن حتل بع�ض �أعرا�ض‬ ‫�أزم �ت �ن��ا االق �ت �� �ص��ادي��ة ع�ل��ى �أ� �س ����س م��ن غياب‬ ‫العدالة االجتماعية‪ ،‬وما يحدث ي�صنع ت�أففا‬ ‫وا�ضحا ب��د�أن��ا ن�سمع همهماته يف البيوت‪...‬‬ ‫فاحذروا‪.‬‬

‫قبل وداع‬ ‫الحكومة‬ ‫والنواب‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫مل ي�ع��د م�ه�م�اً ال �ق��ول �أنّ ال�شعب ي��ري��د �إ�سقاط‬ ‫احل�ك��وم��ة �أو رح�ي��ل ال �ن��واب‪ ،‬ف�ه��ذه وذاك �سينتهيان‬ ‫معاً مع نهاية العام اجلاري‪ ،‬يف حني �أنّ ال�شعب يريد‬ ‫�إ�صالح النظام لي�س كذلك‪ ،‬غري �أنّ ذلك ال يعني �أبداً‬ ‫االرتكان �إىل ما �سيقومان به ويقررانه معاً‪� ،‬إذ �أنّ �أغلب‬ ‫الظن �أنّ حتالفاً بينهما �سيبد�أ‪ ،‬هدفه ت�أمني �أكرب قدر‬ ‫مما يوفر لهما �آفاق م�ستقبلية تخدمهما بعد رحيلهما‬ ‫املوعود‪.‬‬ ‫لي�س خ��اف�ي�اً �أن �ن��ا �أم ��ام ح�ك��وم��ة ت�ت�خ� ّب��ط‪ ،‬و�أ ّنها‬ ‫مرتبكة ج��راء ع��دم فهمها ال�صحيح ملا ي��دور حولها‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً و�أ ّنها لي�ست حكومة �سيا�سية بالقدر الذي‬ ‫حتتاجه املرحلة وطبيعة املتغريات‪ ،‬ولو �أ ّنها غري ذلك‬ ‫ملا وجدناها ت�أخذ قرارتها ثم �سرعان ما تعود عنها‪ ،‬كما‬ ‫ح�صل يف مو�ضوع الإعالنات واال�شرتاكات بال�صحف‪،‬‬ ‫وكما ح�صل يف قرارات وزارة الرتبية‪ ،‬ثم وزارة الطاقة‪،‬‬ ‫و�أك�ثر من ذلك تخ ُّبط الرئي�س ووزي��ر �إعالمه الذي‬ ‫دفع العتذاره من النواب‪.‬‬ ‫م���ش��اه��د ال�ت�خ� ُّب��ط احل�ك��وم��ي ع��دي��دة ومتنوعة‪،‬‬ ‫وت �ك��اد ت�شمل ك��ل ال � ��وزارات‪ ،‬وم�ع�ه��ا امل��ؤ��س���س��ات التي‬ ‫تتبعها‪ ،‬والأمر يعني �أننا �أمام �سنة حكومية قد حتمل‬ ‫معها مزيداً من الرتدي‪ ،‬وتخ ِّلف باملح�صلة �شروخات‬ ‫جديدة يف بنية الدولة‪ ،‬لنجد �أنف�سنا مع نهاية العام‬ ‫�أمام حاجات لإ�صالح ما �أف�سد‪� ،‬أو ما مت و�ضع النا�س‬

‫منبر السبيل‬

‫د‪�.‬أحمد نوفل‬

‫يف هذه احللقة من هذه ال�سل�سلة لن نتكلم يف اللغة‪ ،‬بل �سنخ�ص�ص‬ ‫احللقة بكاملها لف�صل م��ن ف�صول ك�ت��اب �ضابط امل�خ��اب��رات الأمريكية‬ ‫"ولربكرين ايفالند" وكتابه‪ :‬حبال من رمال‪.‬‬ ‫والف�صل الذي �أخل�صه يف هذه ال�سطور هو الف�صل الرابع‪ ،‬وخلطورته‬ ‫اقت�صرت عليه‪ ،‬واكتفيت بتعليقات ي�سرية‪ ،‬و�سرتى �أيها القارئ العزيز كيف‬ ‫كانت القوى الكربى تت�صارع علينا ونحن يف حال من الغياب والذهول �أو‬ ‫التغييب‪.‬‬ ‫و�سرتى كيف �أنّ حمور �سيا�سة �أمريكا يف منطقتنا يدور حول‪ :‬النفط‬ ‫و"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫الأم��ور خطرية و�أخطر ما فيها �أ ّن��ك �إذ تقر�أ كالماً ُكتب منذ �أكرث‬ ‫من �ستني �سنة حت�س �أنّ املو�ضوع ّ‬ ‫"حطة �إيدك"‪� ،‬أيّ �أ ّن��ه ما زال على ما‬ ‫كان‪ ،‬فمنطقتنا ما زالت نهباً للقوى �إياها‪ ،‬مع فارق �أنّ ال�صهيونية ت�ضخّ مت‬ ‫و�صارت �أح��د �أك�بر الالعبني يف املنطقة‪ .‬ف��إىل الف�صل الرابع من "حبال‬ ‫ورمال"‪.‬‬ ‫الف�صل الرابع‪ :‬بداية الأودية‪ ،‬ويقع ما بني ال�صفحة ‪.93-63‬‬ ‫يقول امل�ؤلف‪ :‬حتى �سنة ‪ 49‬مل �أكن قابلت �أيّ عربي‪ ،‬ولكن الأخبار‬ ‫امل�شجعة املتعلقة بال�شرق الأدن ��ى �شوّقتني‪ .‬وك��ان��ت ك��ل اجل��رائ��د ممتلئة‬ ‫بتنب�ؤات ال�سالم بني العرب و"�إ�سرائيل"‪ .‬وقبل دقائق من قيام اجلمعية‬ ‫العامة ل�ل�أمم املتحدة بالت�صويت على م�شروع حقوق الالجئني‪� ،‬أعفت‬ ‫ال��دول العربية م�ؤيديها م��ن م�س�ؤولية الت�صويت �ضد م�شروع القرار!‬ ‫وتال هذا موافقة م�صر و"�إ�سرائيل" على وقف �إط�لاق النار والتفاو�ض‬ ‫على اتفاق الهدنة يف رود���س‪ .‬يقول‪ :‬وقر ق��راري على در�س اللغة العربية‬ ‫�أن��ا ورف��اق��ي اخلم�سة ع�شر (م��ن الع�سكريني)‪ ،‬وامل��در��س��ون ع��رب‪ ،‬ودر�سوا‬ ‫القراءة والكتابة والتاريخ والإ�سالم‪ .‬ثم تك ّلم عن املدر�سني و�أنّهم مل يذكروا‬ ‫ت�أييدهم للق�ضية العربية‪( ،‬ه�ؤالء موثوقون من الدوائر!)‬ ‫يقول‪ :‬يف نهاية كانون ‪ 49/2‬حدث تطور �سيا�سي �أظهر �إمكانية قيام‬ ‫ت�سوية �سلمية يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬فقد مد الرئي�س ترومان اعرتافه بواقع‬ ‫قيام "�إ�سرائيل" �إىل الأردن‪ ،‬فاعرتف ب�شرعية االحتالل الأردين للجزء‬ ‫القدمي من القد�س (ت�أمل تعبريه!) (واحتالل الإجنليز انتداب!) التي كان‬ ‫من املفرت�ض و�ضعها حتت الو�صاية الدولية‪.‬‬ ‫حدد وقت تخرجنا بنهاية ‪ ،49‬والتحق بع�ض رفاقنا بكوريا‪ ،‬وع ّينت‬ ‫ملخ�صاً ع�سكرياً يف العراق‪ .‬وللتح�ضري لهذا التعيني ذهبت �إىل وا�شنطن‬ ‫للدخول �إىل مدر�سة املخابرات اال�سرتاتيجية ل��وزارة الدفاع (!)‪ ،‬ومعهد‬ ‫اخل��دم��ات الأج�ن�ب�ي��ة‪ ،‬وت��د ّرب�ن��ا وزوج��ات�ن��ا على ال�بروت��وك��ول وع�ل��ى احلياة‬ ‫الدبلوما�سية‪.‬‬ ‫ويف ط��ري�ق��ه �إىل ب �غ��داد م� � ّرت ب��ه ال �ب��اخ��رة ب��الإ��س�ك�ن��دري��ة يف رحلة‬ ‫ا�ستغرقت ‪ 21‬يوماً‪ ،‬ثم منها �إىل ب�يروت‪ ،‬وج��واً �إىل بغداد بطائرة امللحق‬ ‫الع�سكري الأمريكي يف لبنان‪ ،‬ويف مطار احلبانية ببغداد �شاهد الطائرات‬ ‫الربيطانية‪( ،‬مل يتغري احل��ال بعد �أك�ثر من �ستني �سنة)‪ ،‬يقول‪ :‬وكانت‬ ‫ال�سفارة الربيطانية يف �شطر من بغداد‪ ،‬والأمريكية يف ال�شطر الآخر (لعل‬ ‫يف هذا رمزاً القت�سام النفوذ‪� ،‬إىل �أن تنفرد �أمريكا بالعامل عندما ان�سحبت‬ ‫بريطانيا من موقع القوة اال�ستعمارية)‪.‬‬ ‫ويتحدث عن احلرارة يف بغداد‪ )130( ،‬فهرنهايت (قرابة ‪ 50‬مئوي)‪،‬‬ ‫يقول‪ :‬كانت القن�صلية متلك مبنى منفرداً لق�سم مركز املخابرات الأمريكية‪،‬‬ ‫ويف �شارع الر�شيد كانت مكتبة الواليات املتحدة للمعلومات‪ ،‬وكانت بعثة‬ ‫ال��والي��ات املتحدة الدبلوما�سية ت�شبه من حيث احلجم والقيمة البعثات‬ ‫الأمريكية الأخرى يف العامل العربي‪ .‬وكنّا نفتقر �إىل الدبلوما�سيني ذوي‬ ‫اخلربة وامل�ؤهلني للت�أثري على الأمم امل�ستقلة حديثاً يف ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫(يق�صد التي �ستنتقل من اال�ستعمار الإجنليزي القدمي �إىل اال�ستعمار‬ ‫الأمريكي احلديث‪ ،‬ومل يكن يعلم (ايفالند) �أنّ بلده �سيحتل بالكامل هذا‬ ‫القطر العربي الكبري العريق العراق و�سيعيده �إىل الع�صر احلجري!)‬ ‫يقول‪ :‬وكنّا نطالب بتخفيف م�ساعدتنا ل"�إ�سرائيل" حتى ال ينعطف‬ ‫العرب نحو رو�سيا‪( ،‬التخفيف الظاهري بالطبع �أو عدم الإعالن!)‬ ‫ويتحدث عن ال�سفري كروكر الذي مل يحب العرب‪ .‬يقول‪ :‬وكان عمر‬ ‫امللك (في�صل الثاين) ‪� 15‬سنة‪ ،‬وك��ان ي�شرف على البالط عبد الإل��ه خال‬ ‫امللك ورئي�س الوزراء نوري ال�سعيد‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬إنّ لوكالة اال�ستخبارات املركزية الغام�ضة عمالء ي�شتغلون يف‬ ‫العراق‪( ،‬طبعاً!)‪ ،‬وكانوا يعملون حتت غطاء الدبلوما�سية‪ ،‬وكانت زوجات‬ ‫ال�ضباط متخفيات بغطاء التدري�س‪ ،‬يطبعن التقارير بينما الأزواج يقابلون‬

‫ونائب يف الربملان على اخليل من �أربيل �إىل ال�سليمانية‪� ،‬سبعة �أيام يف طرق‬ ‫وعرة‪ .‬ثم قال‪ :‬ر�أى الغرب �أنّ �أف�ضل طريقة ملنع �أيّ تدخل يف حقول النفط‬ ‫هي �إ�سناد م�س�ؤوليات احلكم �إىل حكومات مركزية قوية قادرة على حتمل‬ ‫م�س�ؤولية مراقبة القبائل وحفظ النظام‪( ،‬هم يحددون �شكل احلكومات‬ ‫ومدى قوتها �أو عدم قوتها مبقدار ما تخدم م�صاحلهم وال�شعب العربي‬ ‫يف موقف التفرج!)‬ ‫و�أخ��ذت�ن��ي رحلتي اال�ستطالعية �إىل جبال زاغ��رو���س على احلدود‬ ‫م��ع تركيا‪ ،‬وه�ن��اك وج��دت الأت ��راك يتحدثون العربية فقط‪ .‬ث��م �سافرت‬ ‫�إىل �شعاب "راوندوز" يف �شمال العراق ثم من هناك �إىل طهران‪�( ،‬أيّ من‬ ‫الظهران �إىل طهران مروراً ببالد العربان!)‬ ‫يقول‪ :‬وج��دت �أنّ م�صالح البرتول الربيطانية يف �إي��ران قد جرى‬ ‫ت�أميمها‪( ،‬زمن م�صدق الذي ثار على ال�شاه قبل اخلوميني!) وبدا ال�شعب‬ ‫الإيراين م�سروراً‪( ،‬ما من م�شكلة يف ال�شعوب!) بالتخل�ص من اال�ستغالل‬ ‫ال�بري�ط��اين‪ ،‬ون �ط��راً لأنّ وا�شنطن ك��ان��ت تخ�شى م��ن �أن ت��أم��ر بريطانيا‬ ‫قواتها باحتالل جنوب �إيران فقد �أر�سلتني �إىل حقول النفط يف خوز�ستان‬ ‫الإيرانية‪ ،‬وهناك وجدت �أنّ العديد من الرعايا الفر�س يتكلمون العربية‪،‬‬ ‫و�أكملت طريقي �إىل �شط العرب واملواينء العراقية‪ :‬الب�صرة والفاو‪ ،‬لأراقب‬ ‫جالء بريطانيا ورعاياها عن عبدان وخرم�شهر‪.‬‬ ‫ثم ك ّلمنا عن عامل �آثار �أمريكي ي�أتي كل �سنة �إىل بغداد هو وزوجته‬ ‫للإ�شراف على حفرياتهما داخل �آثار نينوى‪ .‬وكان تاريخ الإ�سالم وح�ضارته‬ ‫حميطاً بنا من جميع اجلهات‪ ،‬ومع �أنيّ كنت حماطاً بالأماكن التي تذ ّكر‬ ‫ب�أجماد املنطقة املا�ضية‪ ،‬فقد ظننت ب�أنني فهمت القومية العربية احلديثة‪،‬‬ ‫(هل فهمنا نحن ما فهمه؟ وهل فهمنا دورهم يف هذه امل�س�ألة؟!)‬ ‫يقول‪ :‬وجدت بعد رحالتي �أنّه من ال�صعب اعتبار العراق �أمة واحدة‬ ‫متميزة‪ ،‬فقد بدت يل وك�أنّها جمرد رقعة من الأر�ض ر�سمت حدودها على‬ ‫اخلارطة بوا�سطة الإجنليز يف نهاية احل��رب العاملية الأوىل‪( ،‬ه��ذا الذي‬ ‫قاله نفّذته �أمريكا بعد �أكرث من �ستني �سنة‪� ،‬أعني تفتيت العراق وتغيري‬ ‫خرائطه‪ .‬والواليات املتحدة هل هي �شعب واحد �أو دين واحد‪ ،‬حالل لهم �أن‬ ‫يكونوا واليات متحدة و�إن كانوا (‪ )150‬قومية ولغة‪ ،‬ونحن حرام علينا �أن‬ ‫نكون عراقاً واحداً لأنّه من عدة �أعراق!)‬ ‫يقول‪ :‬كنت �أ��س��أل �أ�صدقائي العراقيني‪ ،‬كيف ميكن حتديد هوية‬ ‫العربي وه��و مرتبط ب��الإ��س�لام‪ ،‬فقد ك��ان ه�ن��اك العديد م��ن امل�سيحيني‬ ‫والأق �ل �ي��ات الأخ� ��رى يف ال �ع��راق و��س��وري��ا ول�ب�ن��ان وفل�سطني؟ (ه��ل و�صل‬ ‫ال�س�ؤال؟ وهل ن�سيتم �أنّ العلمانيني والقوميني كانوا يرددون ال�س�ؤال عينه‬ ‫ونف�سه!)‬ ‫وم� ��اذا ع��ن امل���ص��ري�ين ال��ذي��ن ي �ع �ت�برون �أن�ف���س�ه��م �أف ��ارق ��ة؟ ي�س�أل‬ ‫(ايفالند)‪.‬‬ ‫ثم قال‪( ،‬وهنا بيت الق�صيد)‪ :‬يبدو من امل�شكوك فيه �أنّ ه�ؤالء الذين‬ ‫�أعلنوا االحتاد �ضد "�إ�سرائيل"‪ ،‬ميكنهم �أن يتّحدوا ك�أمة عربية‪� ،‬إنّ م�س�ألة‬ ‫�إقامة دولة عربية واحدة‪ ،‬تبقى مع ّر�ضة للنقا�ش!‬ ‫ويقول يف نهاية الف�صل‪ :‬وفكرت مب�ستقبل هذه املنطقة الغام�ض‪،‬‬ ‫كان هناك حرمان وحياة غري مريحة‪ ،‬وحتى املوت من ال�شلل يذ ّكرنا ب�أنّ‬ ‫التخلف والفقر م��ا زاال ي�سيطران يف ال�ع��راق‪( ،‬ه��و �أع�ل��م منّا مب��ن �صنع‬ ‫التخ ُّلف والفقر واحلرمان‪� ،‬إنّه اال�ستعمار وعمال�ؤه ثم ي�س�ألون "بتبالة"‪:‬‬ ‫ملاذا املنطقة متخ ّلفة؟ كما قال القائل‪ :‬ت�س�ألني وهي عليمة!)‬ ‫ي�ق��ول‪ :‬وم��ع ذل��ك فقد ر�أي��ت �أي���ض�اً الق�سم الآخ��ر م��ن احل�ي��اة‪ ،‬لقد‬ ‫ذهبت �إىل ال�صيد مع امللك في�صل‪( ،‬الذي �أطاحوا به وبغازي و�أتوا بقا�سم‬ ‫ع��ن طريق ان�ق�لاب �شيوعي يف الظاهر �أم��ري�ك��ي يف ال�ب��اط��ن‪ ،‬ليحل حمل‬ ‫اال�ستعمار الربيطاين واحلكام املرتبطني به‪ .‬وباقي ال��دول تبدّلت بغري‬ ‫انقالب‪ ،‬وم�صر بانقالب‪ ،‬وكل بلد له ظروفه!)‬ ‫نعود �إىل الكاتب ورحالته مع امللوك بعد �شيوخ الع�شائر‪ ،‬فقد �أم�ضى‬ ‫وقتاً مع امللك ف��اروق متمتعاً برفاهية مل �أك��ن �أت�صورها‪( ،‬م��ن هنا ي�أتي‬ ‫الفقر واحلرمان لبقية ال�شعب ما �إ�شنت فاهم وعارف يا �أبو عارف!)‬ ‫ولكن هذا العامل الذي كنت �س�أتركه كان يعي�ش واقع التغري (�سبق‬ ‫التعليق)‪ ،‬ففي م�صر ا�ستولت جمموعة من �ضباط اجلي�ش على احلكم‪،‬‬ ‫و�أر�سل فاروق �إىل املنفى يف �أوربا‪ ،‬و‪ ،..‬ويف لبنان غيرّ ت اال�ضطرابات رئي�س‬ ‫البلد‪ ،‬ويف �سوريا حكمت البالد دكتاتورية ع�سكرية‪ ،‬ويف ال�ع��راق رجمت‬ ‫ال�سفارة و�أعلن قانون الأحكام العرفية‪ ،‬و�أخرياً حان وقت رحيلي‪ ،‬م�سحوراً‬ ‫بفتنة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ورحلت و�أنا م�صمم على العودة (!)‪.‬‬

‫منري �شفيق‬

‫حول مبدأ التداول على القيادة يف املقاومة‬ ‫�أخذ ينت�شر يف الإعالم خرب م�س ّرب عن رغبة الأ�ستاذ خالد‬ ‫م�شعل رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س يف عدم تر�شحه‬ ‫لرئا�سة املكتب ال�سيا�سي بعد ب�ضعة �أ�شهر‪ ،‬عندما يحني موعد‬ ‫انتخاب رئي�س املكتب‪.‬‬ ‫التوجه‪،‬‬ ‫مل ي�صدر �أيّ ت�صريح ر�سمي من حما�س ي�ؤ ّكد هذا ّ‬ ‫ومع ذلك �أ�صبح املو�ضوع متداو ًال! ومثرياً للخالف حول مدى‬ ‫�صحة ه��ذه اخل�ط��وة يف حالة قبولها م��ن امل�ؤ�س�سة‪ .‬والأخطر‬ ‫ما �أث��اره البع�ض من ت�سا�ؤالت �إن كان ثمة تكتالت و�صراعات‬ ‫داخ�ل�ي��ة‪ ،‬كما ح��دث م�ث� ً‬ ‫لا يف ح��رك��ة فتح ��ض� ّد يا�سر ع��رف��ات ما‬ ‫بني ‪ 2000‬و‪ 2005‬وه��و حتت احل�صار‪ .‬وق��د ا�ستخدمت احلجة‬ ‫"الأثرية" �ضرورة "التداول على القيادة"‪.‬‬ ‫ال ب ّد من مناق�شة �صحة هذه اخلطوة من عدمها من ِقبَل‬ ‫الذين خارج حما�س ولي�س من ِقبَل املعنيني فيها فقط‪ .‬ال�سبب‬ ‫�أنّ خالد م�شعل ّ‬ ‫تخطى �أن يكون جم ّرد رئي�س للمكتب ال�سيا�سي‬ ‫بعد �أن �أ�صبح زعيماً فل�سطينياً‪ ،‬وهو ما حدث مع قادة مقاومة‬ ‫مل ي�ع��ودوا ��ش��أن تنظيمهم �أو ��ش��أن �أنف�سهم ف�لا تدخل هنا يف‬ ‫ال�ش�أن الداخلي‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬من جهة �أخرى‪ ،‬ي�ستحق املو�ضوع مناق�شة بعيداً من‬ ‫خ�صو�صية حالة الأ�ستاذ خالد م�شعل وحما�س‪� ،‬أيّ عادت ال�ساحة‬ ‫الفل�سطينية لتك ّرر مناق�شة مو�ضوعة نظرية دار حولها نقا�ش‬ ‫ح��اد يف �سبعينيات القرن املا�ضي‪ ،‬عندما �أخ��ذت تخرج �أ�صوات‬ ‫تطالب ب�إبعاد يا�سر عرفات �أو ج��ورج حب�ش عن القيادة ب�سبب‬ ‫طول �أمدها‪( ،‬حب�ش مث ً‬ ‫ال كان قد م�ضى عليه �أكرث من ع�شرين‬ ‫عاماً‪� ،‬أيّ منذ �أوائل اخلم�سينيات)‪.‬‬ ‫طبعاً عندما كانت تثار ق�ضايا عدم التجديد �أو الت�أكيد على‬ ‫مبد�أ التداول على القيادة كانت هنالك دوافع تتعدّى احلر�ص‬ ‫على "الدميقراطية" �أو "�ضرورة التجديد"‪ ،‬مثل املطامح‬ ‫الفردية بالقيادة‪� ،‬أو �صراعات داخلية يكمن وراء ظاهرها خط‬ ‫�سيا�سي مغاير‪ ،‬وبع�ضها ذا طابع جهوي‪ ،‬و�أخرى انعكا�ساً لتدخل‬ ‫دول نافذة‪ ،‬والعجيب �أ ّنها كانت يف جتربة املقاومة �إىل الأ�سو�أ يف‬ ‫غالب احلاالت‪.‬‬ ‫لي�س املهم الآن الإ�شارة �إىل الدوافع لأن لهذه خ�صو�صيتها‬ ‫مع كل حالة قدمياً وحديثاً وم�ستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬و�إمن��ا الأه��م مناق�شة‬ ‫م��و��ض��وع��ة ال �ت��داول ع�ل��ى ق �ي��ادة امل�ق��اوم��ة �أو ال �ث��ورة �أو احلزب‬ ‫امل �ع��ار���ض (حت ��ت اال� �ض �ط �ه��اد) ت���ش� ُّب�ه�اً مب��ا ي �ج��ري يف التقليد‬ ‫الدميقراطي الغربي من تداول على رئا�سة ال�سلطة والأحزاب‪.‬‬

‫فقد �أ�صبح مب��ا ي�شبه امل�سلمة يف العقدين املا�ضيني �أنّ‬ ‫النمط الأمثل هو النمط الغربي امل�شار �إليه‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫قيا�س خاطئ مل يف ّرق بني حالة الدولة امل�ستقرة املحافظة على‬ ‫�أمنها القومي وحالة ال�ث��ورات وامل�ق��اوم��ات والأح ��زاب املنا�ضلة‬ ‫املطا َردَة‪ .‬هذا القيا�س اخلاطئ ينبع �إما من بالدة يف التفكري‪،‬‬ ‫و�إم��ا من ان�سحاق �أم��ام التجربة الغربية‪ ،‬و�إم��ا ثمة ما هو وراء‬ ‫الأكمة‪.‬‬ ‫منذ ال�سبعينيات املا�ضية دار نقا�ش نظري ح��ول تطبيق‬ ‫مبد�أ تغيري القيادات يف ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬لي�س ب�سبب الف�شل‬ ‫�أو التخاذل �أو فقدان القدرة على القيادة �أو وجود نظرية �أخرى‪،‬‬ ‫�أخذت ت�شق طريقاً ناجحاً بدي ً‬ ‫ال يف املمار�سة‪ ،‬و�إمنا ارتكازاً �إىل‬ ‫مبد�أ "التداول على القيادة" وفقاً للنمط ال�سائد يف الغرب‪.‬‬ ‫ُطلب م��ن �أ�صحاب نظرية ��ض��رورة �أن يط ّبق هنا "مبد�أ‬ ‫التداول"‪� ،‬أن ي�ستندوا �إىل �أمثلة من جتارب الثورات واملقاومات‬ ‫وحركات التحرير الوطني‪ ،‬فلم يجدوا دعماً له من حولهم �أو يف‬ ‫جعبتهم ما دام املو�ضوع حم�صوراً يف حالة الثورات‪ ،‬ولهذا كان ال‬ ‫ب ّد �أن يُ�س َقط يف يدهم حني يُ�س�ألون مث ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫هل ك��ان على غاندي �أن ي�ستقيل من قيادة ح��زب امل�ؤمتر‬ ‫بعد ع�شر �سنوات من قيادته ل��ه‪� ،‬أيّ قبل ع�شرات ال�سنني من‬ ‫قيادته لتحرير الهند بعد احلرب العاملية الثانية؟ وهل كان على‬ ‫حزب البال�شفة الرو�س �أن يغيرّ لينني بعد خم�سة ع�شر عاماً من‬ ‫قيادته للحزب ن��زو ًال عند مبد�أ ت��داول القيادة‪� ،‬أو ب�سبب طول‬ ‫�أمد قيادته للن�ضال؟ وهل كان على هوت�شي منه �أن ي�ستقيل يف‬ ‫�أوائل الثالثينيات‪� ،‬أيّ قبل ع�شرات ال�سنني من انت�صار فييتنام‬ ‫�شما ًال وجنوباً؟‬ ‫وعليه ق�س ع�شرات الأمثلة الواقعية الأخرى يف التجارب‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال�ت�ج��رب��ة الإ� �س�لام �ي��ة الأوىل‪ ،‬ك�م��ا جت ��ارب الثورات‬ ‫الإ�سالمية عرب التاريخ‪ ،‬و�صو ًال �إىل جتربة عمر املختار وعبد‬ ‫الكرمي اخلطابي وعبد القادر اجلزائري و�أبي عمامة‪� ،‬أو الإمام‬ ‫ح�سن البنا �أو الإمام اخلميني‪ ،‬مروراً بقادة احلركات الوطنية‬ ‫والقومية مث ً‬ ‫ال م�صطفى كامل و�سعد زغلول وعبد النا�صر‪،‬‬ ‫فلن تدعم �أ�صحاب تلك النظرية ال�سطحية امل�سكونة بالنموذج‬ ‫الغربي املغاير من حيث احلالة‪.‬‬ ‫�أم��ا ُ�سنّة التغيري يف حالة امل�ق��اوم��ات وال �ث��ورات وحركات‬ ‫التح ّرر الوطني فكانت مرتبطة �إما بف�شل مريع‪ ،‬و�إم��ا بن�شوء‬

‫عليه‪.‬‬ ‫وهي �إذ ت�سعى لتحالف يق ّوي من �أزرها مع جمل�س‬ ‫النواب ف�إنّ يف ذلك ما يحمل خماطراً �أكرث مما ين ّبئ‬ ‫ب�إجنازات مطلوبة‪ ،‬فالطرفان �أمام ا�ستحقاق مرحلة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬يفرت�ض �أن ال يكونوا �شركاء بها‪ ،‬ول�سوف‬ ‫يقاومون ذلك‪.‬‬ ‫�أم ��ا جم�ل����س ال �ن��واب ال ��ذي ث ��ارت ث��ائ��رت��ه ملجرد‬ ‫ت���ص��ري��ح وزي� ��ر الإع� �ل��ام راك � ��ان امل �ج��ايل ع��ن موعد‬ ‫االنتخابات‪ ،‬ف�إ ّنه يقف مذهو ًال الآن‪ ،‬بعد �أن �أ ّكد امللك‬ ‫ما ذهب �إليه املجايل وبات يعني �أنّ �صالحيته تقارب‬ ‫على االنتهاء‪ ،‬ول�سوف ي�سابق الزمن من �أجل تثبيت‬ ‫م��ا �أم �ك��ن وي ��ؤم��ن ع ��ودة ج��دي��دة لأع���ض��ائ��ه باملجل�س‬ ‫املنتظر بعده‪.‬‬ ‫وعلى هذه الأ�س�س‪ ،‬ف��إنّ �أعماله �ستكون مرتبكة‬ ‫ه��ي الأخ ��رى‪ ،‬وخ�صو�صاً منها جل��ان التحقيق التي‬ ‫زادت حتى الآن عن ع�شرين‪.‬‬ ‫يف واقع احلال �أنّ املطلوب من احلكومة والنواب‬ ‫ه��و �إجن� ��از ق��ان��ون االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬ول��و �أ ّنهما‬ ‫يعمالن معاً بحرية و�شفافية على ذل��ك‪ ،‬ومبا ي� ّؤمن‬ ‫مطالب الإ�صالح‪ ،‬وبال�سرعة الكافية‪ ،‬ف�إ ّنهما �سيناالن‬ ‫�أكرث ما يكون من تقدير‪� ،‬سيم ّكنهما من ت�سجيل �إجناز‬ ‫تاريخي‪ ،‬يو ّفر االح�ت�رام الكبري للحكومة‪ ،‬وفر�صة‬ ‫العودة للنواب جمدداً‪.‬‬

‫تحليل‬

‫�صالح النعامي‬

‫امتيازات ومفاوضات‬

‫حبال من رمال‬ ‫املخربين(!) وكان رئي�س املركز يدر�س �شخ�صية �ضباط اجلي�ش العراقي‬ ‫�أم ً‬ ‫ال يف جتنيد بع�ضهم (ليكونوا بانقالب مرتب ر�ؤ�ساء العراق وقد كان!)‬ ‫يقول‪ :‬و�سريعاً تع ّلمت كل �شيء عن ر�ؤ�ساء كل البعثات يف بغداد وم�ساعديهم‪.‬‬ ‫يقول‪ :‬وكان يحتفل مبعظم الأعياد الإنكليزية يف العراق‪ ،‬وحدّثنا عن حفلة‬ ‫ع�شاء يف العيد ال�سنوي للقدي�س �إندراو�س‪ .‬يقول‪ :‬وتعرفت على �أركان البلد‬ ‫الكبار (�أو غري ذل��ك!) وعلى جمموعة من �شباب املجتمع الراقي و�أبناء‬ ‫وبنات القادة الر�سميني‪ ،‬وتنب�أوا ب�أنّ احلكومة العراقية لن تدوم طوي ً‬ ‫ال(!)‬ ‫ثم حدّثنا عن قنبلة خ��ارج مكان احتفال لليهود مل ت��ؤذ �أح��داً وت�سببت يف‬ ‫�إ�سراع ع�شرة �آالف يهودي للهجرة �إىل "�إ�سرائيل"‪( ،‬و�صلت الر�سالة!)‬ ‫ومت اكت�شاف خم�سة ع�شر خم�ب��أ لل�سالح �أدخ�ل��ت ال�ع��راق بوا�سطة‬ ‫منظمة �صهيونية لإرهاب اليهود وو�ضعت قنبلة يف كني�س وظهرت �إعالنات‬ ‫حت�ض اليهود على الهرب �إىل "�إ�سرائيل"!‬ ‫وم��ن �أج��ل تغطية الف�ضيحة ال�ت��ي ن�شرت يف ك��ل ال�صحف العاملية‬ ‫عر�ضت احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �أن ت�ب��ادل مئة �أل��ف ي�ه��ودي مقابل �أل��ف من‬ ‫ال�لاج �ئ�ين ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪( ،‬ه ��ل ت��أم�ل�ت��م ال���ص�ف�ق��ة‪ ،‬ف�ط��رف��اه��ا ل�صالح‬ ‫"�إ�سرائيل"!) ومل يقبل الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ون‪( ،‬ي �ه��ود!) ي�ق��ول‪ :‬وك��ان كبري‬ ‫احلاخامني العراقيني (�صهيون خدوري) ي�أتي مراراً ليزورنا يف ال�سفارة‪.‬‬ ‫و�أ ّ‬ ‫حلت علينا اخلارجية الأمريكية‪ ،‬برغم تقاريرنا ب�أنّ احلالة ا�صطناعية‪،‬‬ ‫حلت بالتدخل لدى احلكومة العراقية لت�سهيل اخلط اجلوي الذي ّ‬ ‫�أ ّ‬ ‫نظمته‬ ‫ال�صهيونية لإنقاذ العراقيني اليهود‪ ،‬وب��د�أ اليهود ال�سفر جواً عن طريق‬ ‫قرب�ص ثم �إىل "�إ�سرائيل"‪ ،‬وكان اليهود ع�صب الإدارة‪.‬‬ ‫احلكومية العراقية وكبار التجار امل�سيطرين على معظم البنوك‬ ‫(!!)‬ ‫يقول‪ :‬و��ص�دّق العامل ب�أجمعه التقارير التي ا ّدع��ت �أنّ الإرهابيني‬ ‫العرب هم �سبب ترحيل اليهود مع �أنّ �سفارتنا تعلم بالدليل �أنّ الكني�س‬ ‫الذي قذف بالقنابل كان من �صنع املنظمة ال�صهيونية ال�سرية‪.‬‬ ‫ثم حدّثنا عن القوات الأمريكية يف الظهران‪( ،‬هذا زمان غري الذي‬ ‫كان قبل ب�ضع �سنني!) وحدّثنا عن �أهمية تلك القاعدة حلماية الأمريكيني‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ودور الظهران عندما قامت املظاهرات املعادية للغرب‬ ‫يف طهران واملطالبة بت�أميم �إيران مل�صالح بريطانيا النفطية‪ .‬ثم ك ّلمنا عن‬ ‫البحرين ودورها يف دعم �أ�سطول الواليات املتحدة الذي كان يقوم ب�أعمال‬ ‫الدورية يف اخلليج‪( ،‬هذا قبل خم�س و�ستني �سنة تقريباً‪ ،‬ومل يتغيرّ احلال‬ ‫قيد �أمنلة!)‬ ‫ثم يقول‪ :‬ويو�ضح هذا كله كم هي مهمة مملكة يف ال�صحراء البعيدة‬ ‫بالن�سبة �إىل �أمن �أمريكا و�سالمتها‪( ،‬ود ّقي يا مزيكة ل�سالمة �أمريكا و�أمن‬ ‫�أمريكا‪..‬ويكاويكا!)‬ ‫ثم ك ّلمنا عن الذهب الأ�سود الذي ربح به احللفاء احلربني العامليتني‪،‬‬ ‫(وه ّربنا �أثمانه �إىل الغرب فدفعنا لهم النفط وثمن النفط‪� .‬شفت فن‬ ‫ال�شفط!)‬ ‫ي �ق��ول‪ :‬م��ن دون م���س��اع��دة الأ� �ص��دق��اء‪( ،‬اف�ه�م�ه��ا ع�ل��ى ك�ي�ف��ك!) يف‬ ‫الو�صول �إىل هذا النفط �ستكون الواليات املتحدة غري ق��ادرة على الدفاع‬ ‫عن �أوروبا الغربية‪( ،‬عا�شت ال�صداقة العربية الأمريكية!)‬ ‫وذك��ر لنا كيف دخلت �أمريكا على خ��ط النفط ال��ذي ك��ان يقت�سمه‬ ‫الإجنليز والفرن�سيون يف م�ؤمتر �سان‪-‬رميو‪ .‬يقول ح�صلنا على الربع �أما‬ ‫الآن‪( ،‬زمانه هو!) فلم يبق �سوى ال�شركات الأمريكية!‬ ‫ثم ك ّلمنا كيف �أنّ �شيخ البحرين �أعطى امتياز النفط �سنة ‪ 30‬مقابل‬ ‫(‪� )50‬ألف دوالر(!!) ويف �سنة ‪� 39‬أعطى ابن �سعود امتيازاً للتنقيب يف كل‬ ‫اململكة مقابل مليون ون�صف‪( ،‬نحنا �أ�شطر!)‬ ‫ويف �سنة ‪� 43‬أع �ل��ن روزف �ل��ت �أنّ ال��دف��اع ع��ن ال���س�ع��ودي��ة �أم ��ر حيوي‬ ‫بالن�سبة للدفاع عن الواليات املتحدة‪( ،‬يتزامن املقال مع اكت�شاف م�ؤامرة‬ ‫الغتيال اجلبري ال�سفري ال�سعودي يف وا�شنطن‪ ،‬والتاريخ ال يعيد نف�سه!!)‬ ‫ثم ّ‬ ‫حطمت �أمريكا االحتكار الربيطاين للنفط يف املنطقة! ودخلت �أمريكا‬ ‫على نفط الكويت �سنة (‪.)20‬‬ ‫ويتك ّلم كاتب الكتاب املخابراتي الأمريكي عن رحالته يف جزيرة‬ ‫العرب و�صيده الغزالن مع القبائل و�شيوخ القبائل! يقول‪ :‬و�سرعان ما‬ ‫تك ّيفت مع احلياة القبلية! ثم انتقل �إىل مناطق الأكراد‪ ،‬والتقى مب�صطفى‬ ‫الربزاين‪( ،‬الذي ّ‬ ‫ظل على �صلة مع الأمريكان واليهود والرو�س وال�شاه!)‬ ‫ويف نهاية ال�شهر الأول مع قبيلة "�شمر" خفّ وزين ‪ 10‬كغم‪ ،‬لكني‬ ‫كنت واثقاً من لغتي العربية‪ .‬وي�صف ذهابه مع "داود جاف" زعيم كردي‬

‫‪15‬‬

‫ق �ي��ادة ج��دي��دة حت� � ّل حم��ل الأوىل ل�ي����س م��ن خ�ل�ال �صناديق‬ ‫االق�ت�راع �أو امل�ؤ�س�سة‪ ،‬و�إمن��ا من خ�لال قيادتها مل�شروع جديد‬ ‫بديل �أثبت جدارته من خالل املمار�سة‪ .‬مث ً‬ ‫ال لقد تغيرّ ت قيادة‬ ‫م�صايل احل��اج م��ن خ�لال خ��روج ق�ي��ادة ج��دي��دة م��ن حزبه �إىل‬ ‫اجلبل والكفاح امل�سلح وبعد �إثبات ج��دارة م�شروع الثورة على‬ ‫ا�سرتاتيجية احلركة الأم‪ .‬وهذا ما حدث عندما انتقلت القيادة‬ ‫الفل�سطينية من املرحوم ال�شقريي �إىل يا�سر عرفات‪ .‬وقبل ذلك‬ ‫حدث مع ماو ت�سي تونغ عندما انتـزع قيادة احلزب من خالل‬ ‫ا�سرتاتيجية حرب ال�شعب طويلة الأمد بد ًال من ا�سرتاتيجية‬ ‫االنتفا�ضة امل�سلحة العامة من منط التجربة الرو�سية‪.‬‬ ‫فالتغيري الناجح الذي حدث يف جتارب الثورات واملقاومات‬ ‫�أو حركات التحرير كان من منط غري منط التغيري يف الر�ؤ�ساء‬ ‫يف ال��دول��ة امل���س�ت�ق� ّرة الآم �ن��ة يف ال �غ��رب‪ ،‬وذل ��ك لأن االختالف‬ ‫جوهري بني حالة الدولة وال�سلطة وحالة الثورات واملقاومات‬ ‫والأحزاب املعار�ضة حتت اال�ستبداد‪.‬‬ ‫فالقادة امل�ؤ�س�سون للثورات واملقاومات واملعار�ضات ال�شعبية‬ ‫الكربى ال ت�صنعهم م�ؤ�س�سة احلزب �أو ال�شورى‪ ،‬و�إن جاءا بهم‪،‬‬ ‫و� مّإن��ا تاريخهم و�إجنازاتهم و�شعبيتهم وقدرتهم على توحيد‬ ‫ال�صف والو�صول بال�سفينة �إىل �شاطئ الأمان‪ ،‬و�إ ّال قد تتع ّر�ض‬ ‫الثورة �أو املقاومة �أو احلزب املنا�ضل �إىل االنتكا�سات �إذا ما �ساد‬ ‫ق��ان��ون ال �ت��داول على ال�ق�ي��ادة وف�ق�اً مل�ب��د�أ ال��دورت�ين �أو الثالث‬ ‫دورات‪.‬‬ ‫ه��ذا ال يعني �أن ي�ن�ف��رد ال�ق��ائ��د ب �ق��راره وال ُي�ح��ا�� َ�س��ب وال‬ ‫ُي��را َق��ب وال ُي�غ�َّي�رَّ ‪ ،‬وال يعني التخلي ع��ن امل�ؤ�س�سة �أو ال�شورى‬ ‫و��ص�لاح�ي��ات�ه�م��ا‪ ،‬وال ي�ع�ن��ي ال�ت�خ�ل��ي ع��ن االح �ت �ك��ام ل�صناديق‬ ‫االق�ت��راع‪ ،‬ف�ب�ق��اء ذل��ك � �ض��رورة �أ��س��ا��س�ي��ة‪ ،‬ول�ك��ن م��ع الرت�شيد‬ ‫بعيداً من الوقوع يف �أ�سر "مبد�أ التداول" �أو ال�سقوط يف لعبة‬ ‫التكتالت االنتخابية التي مت ّزق الوحدة الداخلية‪.‬‬ ‫ول �ه��ذا ف � ��إنّ ك��ل ت�غ�ي�ير ي�ب�ن��ي ق�ضيته يف ح��ال��ة الثورات‬ ‫واملقاومات على مبد�أ النموذج الغربي فيه الكثري من ال�سذاجة‬ ‫�أو من بالدة الفكر يف القيا�س والتقليد‪� ،‬إن مل يكن هنالك ما هو‬ ‫وراء الأكمة ال يُف�صَ ح عنه‪.‬‬ ‫فالتغيري هنا يجب �أن ي��أت��ي عندما يوجب م�ستنداً �إىل‬ ‫�أ��س�ب��اب وق�ضايا �أخ ��رى وجيهة غ�ير م�ب��د�أ ال �ت��داول وحتميته‬ ‫والتحديد امل�سبق ملدّة القيادة‪.‬‬

‫كان هذا يف مطلع �آذار من عام ‪ ،2007‬بعد ت�شكيل حكومة‬ ‫الوحدة الوطنية التي مت التوافق عليها يف �أعقاب التوقيع على‬ ‫اتفاق مكة بني حركتي حما�س وفتح‪ .‬نائب رئي�س الوزراء ووزير‬ ‫الرتبية والتعليم العايل يف احلكومة‪ ،‬يف ذل��ك الوقت‪ ،‬نا�صر‬ ‫ال�شاعر عر�ض على جامعة النجاح الوطنية بنابل�س‪ ،‬اقرتاحاً‬ ‫مبنح رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س �شهادة دكتوراة فخرية‪.‬‬ ‫قبلت اجلامعة برتحيب االقرتاح ومت حتديد املوعد‪ ،‬ويف‬ ‫�صباح اليوم ال��ذي ك��ان من املقرر �أن يتم فيه تنظيم احتفال‬ ‫توجه الأخري من رام اهلل برفقة ال�شاعر‬ ‫منح الدكتوراة لعبا�س‪ّ ،‬‬ ‫ال��ذي كان يجل�س �إىل جانبه يف ال�سيارة الرئا�سية التي كانت‬ ‫متجهة �صوب نابل�س‪ ،‬لكن عند حاجز "حوارة" الع�سكري‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ق��ع ج�ن��وب ن��اب�ل����س‪ ،‬ا��س�ت��وق��ف ج�ن��ود االح �ت�لال الذين‬ ‫ك��ان��وا ي�ت��واج��دون على احل��اج��ز ال���س�ي��ارة و�أخ ��ذوا ي��دق�ق��ون يف‬ ‫الوثائق الثبوتية لكل من �أبو مازن ومن معه يف املوكب‪ ،‬ف�أذن‬ ‫�أحد اجلنود لكل من كان يف املوكب مبوا�صلة امل�سري‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫ال�شاعر‪ ،‬الذي طلب منه النزول والرجوع من حيث �أتى‪ ،‬كونه‬ ‫ينتمي حلركة حما�س‪.‬‬ ‫امل�ف��ارق��ة ال�ت��ي ت�شي بالكثري م��ن ال��دالئ��ل‪� ،‬أ ّن عبا�س مل‬ ‫يرتدد ومل يتلعثم بتاتاً‪ ،‬حيث طلب من املوكب موا�صلة امل�سري‪،‬‬ ‫بينما وق��ف ال�شاعر على ج��ان��ب الطريق للعثور على �سيارة‬ ‫تق ّله قاف ً‬ ‫ال �إىل رام اهلل‪ .‬ال حاجة للقول �أ ّن �أب�سط ردة الفعل‬ ‫يتوجب على عبا�س القيام بها‪ ،‬كمن يقدّم نف�سه‬ ‫طبيعية كان ّ‬ ‫كزعيم وق��ائ��د‪� ،‬أن يت�ضامن م��ع وزي ��ره يف مواجهة غطر�سة‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬ال �سيما و�أ ّن ال�شاعر هو ال��ذي ب��ادر الق�تراح منح‬ ‫الدكتوراة الفخرية لعبا�س‪ ،‬ويرف�ض موا�صلة امل�سري ويعود‬ ‫من حيث �أت��ي‪ .‬ا�ستذكار ه��ذه احل��ادث��ة‪ ،‬حت��دي��داً‪ ،‬يحمل داللة‬ ‫وا�ضحة هذه الأيام يف �أعقاب ال�ضجة التي �أثارها قرار الإدارة‬ ‫املدنية يف اجلي�ش الإ�سرائيلي تقييد مدة �سريان البطاقة التي‬ ‫ي�سمح مبوجبها اجلي�ش الإ�سرائيلي لعبا�س وكبار قادة �أجهزته‬ ‫الأمنية واحلكومية بحرية احلركة يف ال�ضفة الغربية داخل‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬والتي يطلق عليها بطاقات (‪.)VIP‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �إع�ل�ان اجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي تراجعه‬ ‫ع��ن تقييد م��دة �سريان ه��ذه البطاقات‪� ،‬إ ّال �أ ّن ه��ذه ال�ضجة‬ ‫�أت��ت يف �أع�ق��اب ق��رار عبا�س املفاجئ با�ستئناف املفاو�ضات مع‬ ‫"�إ�سرائيل" على الرغم من ت�شديدها على موا�صلة اال�ستيطان‬ ‫والتهويد يف ال�ضفة الغربية والقد�س‪ ،‬و�إ��ص��راره��ا على طرح‬ ‫م��واق�ف�ه��ا التعجيزية املتعلقة ب��رف����ض ح��ق ال �ع��ودة لالجئني‬ ‫ورف�ض �إقامة دولة فل�سطينية م�ستقلة والت�شديد على �ضرورة‬ ‫اع�ت�راف الفل�سطينيني بيهودية ال��دول��ة‪ ،‬ع�ل�اوة على رف�ض‬ ‫اعتبار ق��رارات ال�شرعية الدولية مرجعية للمفاو�ضات‪ .‬ومن‬ ‫الأه�م�ي��ة مب�ك��ان هنا ع��ر���ض تف�سري ال�صحافية الإ�سرائيلية‬ ‫عمرية ها�س للعالقة بني االمتيازات ال�شخ�صية التي متنحها‬ ‫"�إ�سرائيل" لعبا�س وكبار قادة �أجهزته الأمنية وبني موافقة‬ ‫عبا�س‪ ،‬لي�س فقط على ا�ستئناف املفاو�ضات‪ ،‬بل توفريه املظلة‬ ‫لتطوير التعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية لالحتالل‪ ،‬رغم‬ ‫ال�سلوك العدواين الإ�سرائيلي ويف ظل تغول امل�ستوطنني‪ .‬ويف‬ ‫مقال ن�شرته على الن�سخة العربية ملوقع �صحيفة "ه�آرت�س"‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬ف�ضحت ها�س عبا�س و�أركان �سلطته‪ ،‬قائلة �أ ّن‬ ‫هدف "�إ�سرائيل" من منحه وقادة �أجهزته الأمنية االمتيازات‬ ‫هو لي�س فقط �أن يغ�ض الطرف عن ممار�سات االحتالل‪ ،‬بل‬ ‫�أن ي�صبح جزءاً من �آلة القمع املمار�سة �ضد �شعبه الواقع حتت‬ ‫االحتالل‪� .‬إ ّن الكثري من املعلقني ال�صهاينة باتوا ي�ستهجنون‬ ‫�أن تقبل قيادة ال�سلطة �أن يتم التعامل معها على هذا النحو‬ ‫املهني واملذل‪.‬‬ ‫ولقد ت�ساءل الكثري من الكتاب واملحللني ال�صهاينة عن‬ ‫ال�سبب وراء ع��دم م�سارعة ه��ذه القيادة �إىل التخلي عن هذه‬ ‫املكانة التي متنحها لها "�إ�سرائيل"‪ ،‬وه��ي مكانة ال ت�ش ّرف‬ ‫�أح��داً‪ ،‬وعلى وج��ه اخل�صو�ص من يزعم متثيله ل�شعبه‪ ،‬وهم‬ ‫ال يرون �أيّ م�سوغ منطقي ومو�ضوعي يجعل عبا�س م�ضطراً‬ ‫للح�صول على مثل ه��ذه الت�صاريح‪ .‬لقد ب��ات يف حكم امل�ؤكد‬ ‫�أ ّن��ه بعد ‪ 17‬عاماً من جتربة ال�سلطة �أ ّن االمتيازات اخلا�صة‬ ‫التي حت�صل عليها قيادتها من االحتالل هي ج��زء ال يتجز�أ‬ ‫من منظومة القمع التي متار�سها "�إ�سرائيل" �ضد ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬حيث ميكن للمرء �أن يتخيل م�س�ؤو ًال كبرياً يف‬ ‫ال�سلطة وه��و ي�ح��اول ج��اه��داً �إق�ن��اع موظف ب�سيط يف �إحدى‬ ‫دوائر الإدارة املدنية الإ�سرائيلية ب�أن يعيد له مكانته اخلا�صة‬ ‫ال�ت��ي تتيح ل��ه ح��ري��ة احل��رك��ة‪ .‬فمن الطبيعي �أن يغ�ض هذا‬ ‫امل�س�ؤول الطرف عن �أيّ �سلوك عدائي تقوم به "�إ�سرائيل" �ضد‬ ‫�أبناء �شعبه‪ ،‬لي�س هذا فح�سب‪ ،‬بل �إ ّنه �سيتعاون مع االحتالل‬ ‫يف �ضرب �شعبه‪ ،‬لذا ف��إ ّن �سلوك ال�سلطة الفل�سطينية هو من‬ ‫و ّف��ر الأر�ضية لتمكني "�إ�سرائيل" من �إه��ان��ة قياداتها وكبار‬ ‫م�س�ؤوليها‪.‬‬ ‫وي���ش�ير بع�ض امل��راق �ب�ين ال�صهاينة �إىل بع�ض مظاهر‬ ‫النفاق ال��ذي يعك�سه �سلوك ق��ادة ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬حيث‬ ‫�أ ّنهم ي�شريون �إىل �أ ّن قادة ال�سلطة يدعون �إىل املقاومة ال�شعبية‬ ‫كخيار يف م��واج�ه��ة االح �ت�لال م��ن ن��اح�ي��ة‪ ،‬لكنهم م��ن ناحية‬ ‫ثانية يرف�ضون بكل �إ�صرار جتريب خيار الع�صيان املدين �ضد‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬وذل��ك للحفاظ على امتيازاتهم‪ .‬وق��د �أ ّك��د تقرير‬ ‫ن�شرته �صحيفة "ه�آرت�س" �أ ّن قيادة ال�سلطة تتعاون مع �سلطات‬ ‫االحتالل يف تهويد ال�ضفة الغربية من خالل عدم اال�ستثمار‬ ‫يف تطوير مناطق ال�ضفة الغربية التي مت �صنيفها على �أ ّنها‬ ‫مناطق "ج"‪ ،‬وهي ت�ش ّكل حوايل ‪ 62‬يف املئة من م�ساحة ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬على الرغم من وج��ود الكثري من البلدات والقرى‬ ‫الفل�سطينية يف هذه املنطقة‪.‬‬ ‫وحتى االحتاد الأوروبي ي ّتهم ال�سلطة �صراحة بتجاهل هذه‬ ‫املناطق وتركها لكي تنفرد بها "�إ�سرائيل"‪ .‬ونقلت "ه�آرت�س"‬ ‫ع��ن دب�ل��وم��ا��س��ي �أوروب� ��ي ق��ول��ه ل�ه��ا‪" :‬ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫تطلب م ّنا م�ساعدات ومنح مالية لبناء �أبنية فخمة يف رام اهلل‪،‬‬ ‫وتتجاهل يف الوقت ذات��ه البناء يف املناطق "ج"‪ ،‬وذل��ك لأ ّنها‬ ‫غري معنية بامل�س مبيزان القوى الذي تفر�ضه "�إ�سرائيل" يف‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬


‫طقس بارد حتى األربعاء وأمطار متفرقة اليوم‬

‫االثنني ‪� 29‬صفر ‪ 1433‬هـ ‪ 23 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1835‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يكون الطق�س اليوم االثنني بارداً وغائما جزئيا �إىل غائم مع بقاء الفر�صة مهي�أة ل�سقوط‬ ‫�أمطار خفيفة ب��إذن اهلل خا�صة يف �ساعات ال�صباح‪ ،‬واعتبارا من �ساعات امل�ساء تتناق�ص الغيوم‬ ‫تدريجيا وتكون الرياح �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة تتحول ليال �إىل خفيفة متغرية االجتاه‪.‬‬ ‫ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية يطر�أ ارتفاع قليل على درجات احلرارة الثالثاء ويكون الطق�س‬ ‫باردا ن�سبيا ويف �ساعات امل�ساء تغطي �سماء اململكة كميات من ال�سحب املتو�سطة والعالية وتكون‬ ‫الرياح جنوبية �شرقية �إىل جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ويطر�أ ارتفاع قليل �آخر على درج��ات احل��رارة يوم الأربعاء ليكون الطق�س ب��اردا ن�سبيا مع‬ ‫ظهور كميات من ال�سحب املتو�سطة والعالية وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط‬ ‫�أحيانا‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫أساليب األزواج يف إصالح ممارسات سلبية للزوجات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫ي�ج��د ك�ث�ير م��ن الأزواج �أ� �س��ال �ي��ب فظة‬ ‫لإ� � �ص �ل�اح اع� ��وج� ��اج زوج ��ات� �ه ��م بالهجران‬ ‫وال �� �ض��رب والإه ��ان ��ة‪ ،‬ي�غ�ف�ل��ون �أن الأ�سلوب‬ ‫الأمثل والأول والأ�سا�س هو الوعظ والتوجيه‬ ‫والإر�شاد والإ�صالح‪.‬‬ ‫�إن جت� �ن ��ب امل� � � ��رور ب ��امل ��رح� �ل ��ة الأوىل‬ ‫والأ�سا�سية والأف�ضل يف التعامل مع اعوجاج‬ ‫واخ� �ط ��اء و� �س �ل �ب �ي��ات ال ��زوج ��ة وال �ق �ف��ز �إىل‬ ‫تعليمها ومتابعتها بالأ�سلوب الأ�صعب واملنفر‬ ‫واملقلوب‪ ،‬ي�ؤدي �إىل نفور ال ميكن مللمته و�إىل‬ ‫ك�سر ال ميكن جربه‪ ،‬وعدم االقتداء بحديث‬ ‫ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم "ا�ستو�صوا‬ ‫بالن�ساء‪ ،‬ف�إن املر�أة خلقت من �ضلع‪ ،‬و�إن �أعوج‬ ‫� �ش��يء يف ال���ض�ل��ع �أع�ل��اه‪ ،‬ف� ��إن ذه �ب��ت تقيمه‬ ‫ك�سرته‪ ،‬و�إن تركته مل يزل �أعوج"‪.‬‬ ‫الزوج ب�سام حازم لديه طريقته وتفكريه‬ ‫اخل��ا���ص يف ال �ت �ع��ام��ل م��ع �أخ� �ط ��اء وع�ث�رات‬ ‫زوجته كما يقول لـ"ال�سبيل"‪ ،‬فهو ميار�س‬ ‫ال���ص�بر وامل���س��اي��رة‪ ،‬وي��راع��ي طبيعة زوجته‬ ‫التي منها الإعوجاج يف الت�صرف وال�سلوك‪،‬‬ ‫حتى ت�ستقيم وي�صلح حالها و�إال فم�صري‬ ‫�أ�سرته الت�شتت والطالق‪ ،‬كما يقول‪.‬‬ ‫ب �� �س��ام ال � ��ذي ي �ع �م��ل م�ع�ل�م��ا يف �إح� ��دى‬ ‫املدار�س اخلا�صة‪ ،‬يف�صح عن بع�ض �أ�ساليبه‬ ‫التي ينتهجها مع زوجته من خالل تذكريها‬ ‫بحقوقه عليها وعدم جواز الإ�ستطالة عليه‬ ‫و�إيذاءه بالكالم‪� ،‬إ�ضافة �إىل �شراءه بع�ض‬ ‫الكتب والت�سجيالت ال�صوتية التي تتحدث‬ ‫عن كيفية تعامل الزوجة لزوجها‪� ،‬إىل جانب‬ ‫الإ�ستعانة مب��ن ل��ه ت��أث�ير عليها م��ن �أهلها‬ ‫و�أقاربها‪.‬‬ ‫�أما ال�صيديل را�شد خمي�س فيعتمد على‬

‫ع��دة ط��رق وو��س��ائ��ل يف التعامل م��ع �سلبيات‬ ‫واع��وج��اج زوج�ت��ه‪ ،‬فهو مي��ار���س خلق ال�صرب‬ ‫وال��رف��ق وفهم طبيعة زوجته ومب تفكر من‬ ‫حيث �أولوياتها ومطالبها‪.‬‬ ‫يقر را�شد ب��أن امل��ر�أة قد ي�صدر منها ما‬ ‫يزعج الرجل فعليه �أال يكرهها و�أن يخفف‬ ‫هذا االعوجاج واالزع��اج برتك بع�ض الأمور‬ ‫لها مع احلر�ص على املتابعة واملراقبة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن كثري من الرجال يتزوج املر�أة وال يفكر‬ ‫�أن ي�ضيف �إل�ي�ه��ا �شيئا �أو �أن ي�سهم يف بناء‬ ‫�شخ�صيتها‪ ،‬وهو لي�س على ا�ستعداد �أن يقبل‬ ‫منها �أي خط�أ �أو هفوة‪.‬‬ ‫�أم��ا �سلطان ر�شدي فيف�ضل �أن يتعامل‬ ‫مع زوجته باحلزم وال�شدة والت�أديب القا�سي‪،‬‬ ‫على حد و�صفه‪ ،‬وذلك من خالل �ضربها غري‬ ‫املربح والزجر والهجران و�صوال �إىل التهديد‬ ‫بالطالق‪ ،‬ملا لهذه الأ�ساليب من ت�أثري على‬ ‫تفكري ونف�سية املر�أة‬ ‫املتمردة ‪ ،‬بح�سب قوله‪.‬‬ ‫ي���ص��ر ��س�ل�ط��ان �أن ه ��ذه �أف �� �ض��ل الطرق‬ ‫و�أق�صرها لإ�صالح اعوجاج و�أخطاء الزوجة‪،‬‬ ‫�إذ ل��دي��ه ��ش��واه��د وجت ��ارب م��ن واق ��ع �أقاربه‬ ‫ومعارفه ت�ؤكد جناعة وجناح هذه الأ�ساليب‬ ‫يف التعامل مع الزوجة‪.‬‬ ‫بيد �أن دكتور علم ال�شريعة �أحمد الرقب‬ ‫يقول لـ"ال�سبيل" �إن تعاليم الإ�سالم و�ضعت‬ ‫قواعد عامة لكيفية تعامل الزوج مع زوجته‪،‬‬ ‫فكان �أولها �أن الزوجني هما �سكن لبع�ضهما‬ ‫البع�ضوال�سكن هنا يعني الهدوء والطم�أنينة‪،‬‬ ‫ف ��إذا �آم��ن ال��زوج��ان بهذه القاعدة ف��إن كثري‬ ‫من امل�شاكل تتقل�ص وتنتهي على خري‪.‬‬ ‫�أم��ا القاعدة الثانية تو�ضح �أنهما �سرت‬ ‫لبع�ضهما البع�ض يتحمالن عيوب ومثالب‬ ‫بع�ضهما وال يف�ضحان �أنف�سهما �أمام النا�س‬

‫ب��ل يعمالن على ح��ل م�شاكلهما بكل �سرية‬ ‫وك �ت �م ��ان‪� ،‬إىل ج��ان��ب امل �ع��ا� �ش��رة باملعروف‬ ‫"وعا�شروهن باملعروف" وي� �ق ��وي هذا‬ ‫الأم��ر حديث الر�سول عليه ال�سالم"‪ ،‬رفقا‬ ‫بالقوارير"‪.‬‬ ‫وال �ق��اع��دة ال��راب �ع��ة ح�سب ال��رق��ب تدل‬

‫عليها الآي ��ة ال�ك��رمي��ة "وجعل بينكم مودة‬ ‫ورحمة" ويق�صد هنا ب��امل��ودة وال��رح�م��ة �أي‬ ‫الإ��ش�ب��اع العاطفي والنف�سي ب�ين الزوجني‬ ‫مل��ا ي��وف��ران م��ن امل��زي��د م��ن احل �ن��و واللطف‬ ‫والرعاية والتفاهم بينهما‪.‬‬ ‫ي��دع��و ال��رق��ب يف نهاية حديثه الأزواج‬

‫�إىل التب�صر بهذه القواعد للبناء عليها يف‬ ‫التعامل وال�سلوك والت�صرف فيما بينهما من‬ ‫�أج��ل الو�صول �إىل حياة هادئة وادع��ة تخلو‬ ‫من امل�شاكل واملنغ�صات‪ ،‬راف�ضا يف الوقت ذاته‬ ‫الأ�سلوب الع�سكري واخل�شن يف التعامل بني‬ ‫الأزواج‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬

‫أنباء تتحدث عن اقرتاح لقتل أوباما لصون‬ ‫أمن «إسرائيل»‬ ‫جورجيا ‪)CNN( -‬‬ ‫ي�ح�ق��ق ج �ه��از اخل��دم��ات ال�سرية‪،‬‬ ‫امل �ك �ل��ف ب ��الأم ��ن ال��رئ��ا� �س��ي بالواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬يف مقالة مثرية للجدل ن�شرتها‬ ‫�صحيفة �صهيونية الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫تقرتح اغتيال الرئي�س الأمريكي‪ ،‬باراك‬ ‫�أوباما‪ ،‬يف �إطار �سيناريو حمتمل لتوجيه‬ ‫�ضربة ع�سكرية لإي��ران واحلفاظ على‬ ‫وجود ما ي�سمى الدولة العربية‪.‬‬ ‫وتناول �أندرو �آدلر‪ ،‬مالك �صحيفة‬ ‫"ذا �أت�لان�ت��ا ج��وي����ش تاميز" مبقالة‬ ‫ن���ش��ره��ا يف ‪ 13‬ك��ان��ون ال �ث��اين احل��ايل‪،‬‬ ‫ما و�صفه بالتهديد الذي متثله �إيران‬

‫لـ"�إ�سرائيل" وط ��رح ث�لاث��ة خيارات‬ ‫�أم��ام ال��دول��ة العربية ملواجهة النظام‬ ‫الإيراين‪.‬‬ ‫وم ��ن ب�ي�ن ت �ل��ك اخل � �ي ��ارات "قتل‬ ‫رئ�ي����س م��ن �أج ��ل احل �ف��اظ ع�ل��ى وجود‬ ‫�إ�سرائيل"‪ ،‬كما انتقد خيار الدبلوما�سية‬ ‫الذي تنتهجه وا�شنطن حيال التعامل‬ ‫مع امللف الإيراين‪.‬‬ ‫وتابع الكاتب قائ ً‬ ‫ال "�إعطاء الأمر‬ ‫لعمالء املو�ساد يف �أمريكا للتخل�ص من‬ ‫رئ�ي����س يعترب غ�ير ��ص��دي��ق لإ�سرائيل‬ ‫ليخلفه ن��ائ�ب��ه احل ��ايل ليملي بالقوة‬ ‫ب ��أن �سيا�سة ال��والي��ات املتحدة تت�ضمن‬ ‫م�ساعدة ال��دول��ة ال�ي�ه��ودي��ة على حمو‬

‫�أعدائها"‪.‬‬ ‫وعقب الناطق با�سم جهاز اخلدمات‬ ‫ال���س��ري��ة‪ ،‬ج��ورج �أوغ�ل�ي�ف��ي‪ ،‬على املقال‬ ‫ق��ائ� ً‬ ‫لا ل�ـ ‪" :CNN‬نحن على علم به‪..‬‬ ‫ونحن ب�صدد اتخاذ اخلطوات املنا�سبة‬ ‫للتحقيق"‪.‬‬ ‫ومل يتح لل�شبكة الو�صول �إىل �أدلر‪،‬‬ ‫بيد �أن "وكالة التلغراف اليهودية‪"،‬‬ ‫التي توفر اخلدمات الإخبارية لل�صحف‬ ‫اليهودية يف �أمريكا ال�شمالية‪ ،‬قالت �إنه‬ ‫اع�ت��ذر ع��ن امل�ق��ال��ة‪ ،‬و�سي�صدر اعتذاراً‬ ‫ر�سمياً يف ال�ع��دد املقبل م��ن ال�صحيفة‬ ‫الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫ومل ي �� �ش �ف ��ع ل � ��ه اع� � � �ت � � ��ذاره بني‬

‫الأو�ساط اليهودية بالواليات املتحدة‪،‬‬ ‫التي �شجبت بقوة املقالة التي مل ت�شر‬ ‫�صراحة لأوب��ام��ا‪ ،‬غري تلك اجلماعات‬ ‫ر�أت ف�ي�ه��ا �إ� � �ش ��ارة وا� �ض �ح��ة للرئي�س‬ ‫الأمريكي احلايل‪.‬‬ ‫وق��ال دوف ويلكر‪ ،‬مدير اجلمعية‬ ‫اليهودية الأم��ري�ك�ي��ة يف �أت�لان�ت��ا‪�" :‬أن‬ ‫ي �ق�ترح �أي ��ش�خ����ص‪ ،‬ويف ه ��ذه احلالة‬ ‫نا�شر يهودي‪ ،‬ب�أن على �إ�سرائيل النظر‬ ‫يف اغتيال الرئي�س �أوباما �صدمة تفوق‬ ‫الت�صور"‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن البيت الأبي�ض رف�ض‬ ‫التعقيب على املقالة‪.‬‬ ‫وت�ت�خ��وف "�إ�سرائيل" والواليات‬

‫املتحدة من ا�ستخدام �إيران برناجمها‬ ‫النووي لإنتاج �أ�سلحة نووية‪ ،‬فيما ت�ؤكد‬ ‫اجلمهورية الإيرانية �سلمية الربنامج‬ ‫الذي تقول �إنه لأغرا�ض مدنية‪.‬‬ ‫وم � ��ؤخ� ��راً‪ ،‬راج� ��ت ت�ك�ه�ن��ات بقرب‬ ‫توجيه "�إ�سرائيل" �ضربة ع�سكرية �إىل‬ ‫من�ش�آت �إيران النووي‪.‬‬ ‫واجل �م �ع��ة‪� ،‬أج� ��رى �أك �ب�ر م�س�ؤول‬ ‫ع�سكري �أمريكي �سل�سلة من املحادثات‬ ‫مع عدد من كبار امل�س�ؤولني يف احلكومة‬ ‫"الإ�سرائيلية"‪ ،‬ي�سعى م��ن خاللها‬ ‫اجل�ن�رال م��ارت��ن دميب�سي �إىل تقريب‬ ‫االختالفات يف مواقف الدولتني جتاه‬ ‫امللف النووي الإيراين‪.‬‬

‫قرية تركية‬ ‫تمنع زواج‬ ‫بناتها من‬ ‫املدخنني‬ ‫ا�سطنبول‪-‬وكاالت‬ ‫تنتهج قرية تركية نهجا‬ ‫جديدا يف تزويج البنات‪ ،‬حيث‬ ‫ي��رف ����ض �أه � ��ايل ه ��ذه القرية‬ ‫ت ��زوي ��ج ب �ن��ات �ه��م م ��ن ال�شباب‬ ‫امل ��دخ ��ن‪ ،‬ك �م��ا مت �ن��ع �أبناءها‬ ‫والعاملني فيها من التدخني‪.‬‬ ‫وقال عبد الرحمن �صاجلاقلي‬ ‫ع �م��دة ق��ري��ة ''�آقجام�سجد''‬ ‫''ن �ح��ن ال ن���س�م��ح للمدخنني‬ ‫بالعمل داخ��ل القرية �أو حتى‬ ‫ع�ل��ى ح ��دوده ��ا‪ .‬ون�ت�ب��ع الأم ��ر‬ ‫ن �ف �� �س��ه ع �ن��د ت ��زوي ��ج بناتنا‪،‬‬ ‫فن�س�أل م��ن يتقدم خلطبتهن‬ ‫عما �إذا ك��ان ي��دخ��ن‪ ،‬و�إن كان‬ ‫ي��دخ��ن ال ن��زوج��ه م��ن بناتنا‬ ‫على الإطالق''‪ ،‬وفقا ل�صحيفة‬ ‫''تركيا اليوم''‪.‬‬ ‫وق��ري��ة ''�آقجام�سجد''‬ ‫ي�سكن فيها ‪� 550‬شخ�ص‪ ،‬مل‬ ‫ت��دخ��ن ف�ي�ه��ا ��س�ي�ج��ارة واح ��دة‬ ‫م�ن��ذ م��ا ي �ق��رب م��ن ‪ 51‬عا ًما‪،‬‬ ‫وت ��وج ��د الف� �ت ��ة ع �ن��د مدخل‬ ‫القرية مكتوب عليها ''ممنوع‬ ‫ال �ت��دخ�ين يف ه ��ذه القرية''‪،‬‬ ‫وي�شرتط �أه��ايل القرية على‬ ‫ال�شباب املتقدمني للزواج من‬ ‫بناتهم �أال يكونوا من املدخنني‬ ‫�إذا ك ��ان ه� � ��ؤالء ال �� �ش �ب��اب من‬ ‫خارج القرية‪.‬‬

‫محامي مبارك يؤكد انه‬ ‫مازال رئيسا للجمهورية‬ ‫القاهرة‪�(-‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أك��د حمامي الرئي�س امل�صري ال�سابق ح�سني مبارك يف �آخر‬ ‫�أج ��زاء مرافعته �أم��ام حمكمة جنايات ال�ق��اه��رة �أن م�ب��ارك مازال‬ ‫رئي�سا للجمهورية لأن��ه مل يوقع على م�ستند يفيد ا�ستقالته من‬ ‫من�صبه وب��ال�ت��ايل ينبغي طبقا للد�ستور حماكمته �أم��ام حمكمة‬ ‫خا�صة‪ ،‬بح�سب مرا�سل لـ(فران�س بر�س)‪.‬‬ ‫وق��ال املحامي فريد الديب �أن «امل��ادة ‪ 83‬من الد�ستور تن�ص‬ ‫على �أنه �إذا قدم رئي�س اجلمهورية ا�ستقالته من من�صبه وجه كتابا‬ ‫باال�ستقالة �إىل جمل�س ال�شعب» م�ؤكدا �أن مبارك مل يقدم ا�ستقالة‬ ‫مكتوبة وبالتايل «ي�صبح مبارك متمتعا ب�صفته كرئي�س للجمهورية‬ ‫حتي الآن»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن مبارك كلف املجل�س الع�سكري ب ��إدارة البالد وان‬ ‫الأخري مل يكن يحق له حل جمل�س ال�شعب وتعطيل الد�ستور‪.‬‬ ‫واعترب الديب �أن حمكمة اجلنايات التي حتاكم مبارك «غري‬ ‫خمت�صة بنظر هذه الق�ضية» و�إمنا ينبغي حماكمة الرئي�س ال�سابق‬ ‫�أم��ام «حمكمة اخلا�صة طبقا للد�ستور ال��ذي يق�ضي ب ��أن تت�شكل‬ ‫من ‪ 12‬ع�ضوا ن�صفهم من �أع�ضاء جمل�س ال�شعب و‪� 6‬آخرين من‬ ‫الق�ضاة»‪.‬‬ ‫وكان اللواء عمر �سليمان‪ ،‬الذي عينه مبارك بعد اندالع الثورة‬ ‫على نظامه يف ‪ 25‬كانون الثاين ‪ 2010‬نائبا لرئي�س اجلمهورية‪ ،‬تال‬ ‫بيانا مقت�ضبا يف ‪� 11‬شباط ‪� 2010‬أعلن فيه �أن مبارك «قرر التخلي‬ ‫عن رئا�سة اجلمهورية وكلف املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة ب�إدارة‬ ‫�ش�ؤون البالد»‪.‬‬ ‫وطالب الديب ب��ال�براءة ملبارك وجنليه ع�لاء وجمال اللذين‬ ‫يحاكمان معه بتهمة الف�ساد املايل‪.‬‬ ‫وق��رر رئي�س حمكمة جنايات ال�ق��اه��رة القا�ضي احمد رفعت‬ ‫موا�صلة نظر الق�ضية االثنني لبدء اال�ستماع �إىل مرافعة هيئة‬ ‫الدفاع عن وزير الداخلية الأ�سبق حبيب العاديل الذي يحاكم و�ستة‬ ‫من معاونيه يف الق�ضية نف�سها بتهمة قتل املتظاهرين‪.‬‬ ‫ويحاكم مبارك (‪ 83‬عاما) منذ الثالث من �آب املا�ضي بتهم‬ ‫القتل العمد والإث ��راء غري امل�شروع وا�ستغالل النفوذ والإ�ضرار‬ ‫العمدي ب�أموال الدولة ملوافقته على ت�صدير الغاز لإ�سرائيل ب�أ�سعار‬ ‫تقل عن الأ�سعار يف ال�سوق الدولية‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة طالبت بتوقيع عقوبة الإعدام على مبارك‬ ‫وب�أق�صى عقوبة وهي احلب�س ‪ 15‬عاما على جنليه‪.‬‬

‫وفاة وزير النفط الكويتي‬ ‫السابق الشيخ سعود‬ ‫الناصر الصباح‬ ‫الكويت‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تويف الع�ضو البارز يف الأ�سرة احلاكمة الكويتية ووزير النفط‬ ‫ال�سابق لبالده ال�شيخ �سعود النا�صر ال�صباح عن ‪ 68‬عاما‪ ،‬بح�سبما‬ ‫�أعلن الديوان الأمريي يف وقت مت�أخر ليل �أم�س الأول‪.‬‬ ‫وكان ال�شيخ �سعود عاد �إىل الكويت يف وقت �سابق هذا ال�شهر بعد‬ ‫�أن ام�ضي حوايل �سنة يف لندن للعالج من مر�ض ال�سرطان‪.‬‬ ‫وعمل ال�شيخ �سعود �سفريا للكويت يف لندن خالل الثمانينات‬ ‫ثم عني �سفريا لدى وا�شنطن‪.‬‬ ‫ولعب ال�شيخ �سعود مطلع الت�سعينات دورا بارزا يف ح�شد الدعم‬ ‫الدبلوما�سي لت�شكيل التحالف الدويل الذي قادته الواليات املتحدة‬ ‫وقام بتحرير الكويت من االحتالل العراقي يف �شباط ‪.1991‬‬ ‫ويف �أعقاب االنتخابات الت�شريعية الأوىل بعد التحرير (‪،)1992‬‬ ‫عني ال�شيخ �سعود وزيرا للإعالم‪.‬‬ ‫ويف ‪ ،1998‬انتقل �إىل حقيبة النفط التي ظل مي�سك بها حتى‬ ‫العام ‪.2001‬‬


‫�أوراق نقدية ايرانية‪ ،‬بجانب ورقة من فئة ‪ 100‬الدوالر‪ ،‬ودفع‬ ‫التهديد باغالق م�ضيق هرمز �إىل انخفا�ض �سعر �صرف الريال‬ ‫الإيراين مقابل الدوالر يف التعامالت الأجنية‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫صدمة الثلج‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫«تجارة عمان» وغرفة الشارقة توقعان‬ ‫اتفاقاً لتعزيز التبادل التجاري‬

‫يف زي��ارة مقت�ضبة مل يكن مقررا لها �أن ت�ستمر �أك�ثر من‬ ‫يومني لبلد احلجارة وجد نف�سه عالقا �أمام م�شهد مروع �شكل‬ ‫�صدمة‪� ..‬أخاه مي�سك بتلك العبوة �أمال بركوب حافلة و�صوال‬ ‫ملحطة للح�صول على القليل من وقود التدفئة "الكاز"‪.‬‬ ‫اق���ش�ع��ر ال �ب��دن‪ ..‬ان�ت�ف����ض الإح �� �س��ا���س ه��ل ه��ذا ي �ح��دث يف‬ ‫وطني؟‪ ،‬هل م�شاكل النا�س بلغت التدفئة‪ ..‬بعدها ظهر كثري‬ ‫من الأ�شياء‪ ،‬نق�ص يف اخلدمات ال عالج‪ ..‬تعليم يتقهقر‪ ،‬ال�شاب‬ ‫�أ�ضاع الف فر�صة وفر�صة ف�آثر البقاء يف حماولة لعالج ما هو‬ ‫ملمو�س‪.‬‬ ‫يحدثني الأ�صدقاء عن حاالت وم�آ�سي وعن �أنا�س ال جتد‬ ‫ال ��دفء يف �شتاء ق��ار���س وتنفر م��ن ال�صيف خ��وف��ا م��ن جفاف‬ ‫وتنامي البكترييا يف خبز جمعته من حاويات القمامة‪.‬‬ ‫مل �أ� �ص��دق حتى ��ش��اه��دت م��ا ��ش��اه��دت يف ق��رى يف اجلنوب‬ ‫وحتى بجوار منزيل املتوا�ضع ال��ذي تختلط فيه الأنفا�س مع‬ ‫خمرجات م�صانع حجر جتربنا على التلوث بعد �أن احتفل �أكرث‬ ‫من وزير بيوم املحافظة على البيئة‪.‬‬ ‫بحثت يف الأ�سباب ودققت يف احل�سابات ‪..‬ال �أنكر �أن هنالك‬ ‫ت�سلط و�إجحاف وف�ساد وحتى ظلم يف هذه احلياة‪ ،‬لكن يف نهاية‬ ‫الأمر ا�ستنتجت �أن من يقبل بالذل فهو �صاحب له ومن ي�سعى‬ ‫للرفعة من �أ�صحاب الذوات ي�ستحق‪ ..‬علينا �أن ن�سبقهم ب�شتى‬ ‫الو�سائل‪.‬‬ ‫ارف�ضوا �أي عدم �إن�صاف‪ ..‬حتى من يلم�سون احلب والع�شق‬ ‫عليهم �أن ي�ن�ك��روا ال� ��ذات‪ ..‬مل� ��اذا؟‪ ..‬مل�ج��رد �أن احل�ب�ي��ب يرغب‬ ‫والع�شيق ير�ضى‪.‬‬ ‫ال و�أل� ��ف ال‪ ،‬ن�ح�م��د اهلل ع�ل��ى � �ش��يء جم ��اين وه ��و الربيع‬ ‫وكثريون حاولوا جتيريه لل�صيف وال�شتاء نقول �أل��ف ال نحن‬ ‫من �سيحكم‪ ،‬نقول لو عدنا ‪ 12‬عاما للوراء لن �أر�ضى ب�أن يتخذ‬ ‫�أخي تلك احلالة ولكنت انتف�ضت �آن��ذاك ومل نع�ش لهذا اليوم‬ ‫وجن��د من يتمنون لرت ك��از وكيلو من اخلبز حتى �أن بع�ضهم‬ ‫يرغب فقط بغ�ض الطرف عن �أنهم فقراء‪.‬‬ ‫موازنات الدول ال تقا�س بالأرقام كون البنك املركزي يفاجئ‬ ‫النا�س ب ��أن هنالك زي��ادة يف ال�سيولة التي يتجنب �أن يف�صح‬ ‫ع��ن �أه��م مكوناتها "الودائع"‪ ،‬بالطبع امل�صلحة تتوافق بني‬ ‫احلكوميني ومن هم �أ�صحاب املال‪ ،‬ودائع �أكرث ونغمات م�س�ؤولة‬ ‫تب�شر بوجود احتياطي‪ ،‬لكن يف احلقيقة جتميد لأموال النا�س‬ ‫وتعكري ل�صفو حركات النمو ب�أ�ساليب تقليدية قدمية وهي رفع‬ ‫فوائد الودائع‪.‬‬ ‫يكفينا اجتزاء احللول والبحث عن ما هو �سهل مثل القب�ض‬ ‫على من ي�ستهلك كثريا من املاء والكهرباء ومن اعتنق ال�سجائر‬ ‫قبل ع�شرات ال�سنوات‪.‬‬ ‫نرغب ب�إ�سرتاتيجية وطنية خال�صة الي حكومة‪ ،‬تنت�شر يف‬ ‫�أعماق ال��وزارات‪ ،‬وكم كان كوميديا وحتى م�ضحكا �أن يتحدث‬ ‫وزير عن �إ�سرتاتيجية جديدة يف قطاع النقل الآن وهو نف�سه‬ ‫حتدث عن �إ�سرتاتيجية جديدة �أخرى �إبان ت�سلمه لهذه احلقيبة‬ ‫يف وقت �سابق‪ ،‬ماذا عن الوزراء الذين غريوا ا�سرتاتيجيات من‬ ‫�سبقوهم و�أحتفونا ب�أخري جديدة‪ ،‬ومع الأ�سف مل تنفذ ال�سابقة‬ ‫وال اجلديدة‪ ،‬اكتفينا من الكالم‪.‬‬ ‫�أخريا‪ ،‬كثريون من تفاءلوا ب�سقوط الثلج واعتربوه خريا‬ ‫للأمة‪ ،‬لكن �آخرون اعرت�ضوا على خري اهلل‪ ،‬لوجود من هم غري‬ ‫م�ستعدين لذلك و�سيحتاجون ملواجهة خري رباين يب�شر ب�إنتاج‬ ‫زراع��ي ون�ق��اوة ل�ل�أر���ض كونهم يف مثل ه��ذه الأي��ام على الأقل‬ ‫�سيموتون من الربد �أو لن يذوقوا طعم ك�ستناء كانت الطبيعة‬ ‫متلكها يف البداية والآن �أ�صبحت حكرا على البع�ض مثلما حدث‬ ‫يف القهوة وال�شاي وال�سكر واللحوم وحتى هواء احلرية‪.‬‬

‫الكويت توقع اتفاقا مع "اتش اس‬ ‫بي سي" لخصخصة البورصة‬ ‫الكويت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وقعت هيئة �أ�سواق املال الكويتية �أم�س الأح��د اتفاقا مع م�صرف‬ ‫"ات�ش ا�س ب �سي" لتخ�صي�ص بور�صة الكويت و�إن�شاء �شركة جديدة‬ ‫لإدارتها‪ .‬ومبوجب قانون اقر قبل �سنتني‪� ،‬ستباع ن�صف �أ�سهم بور�صة‬ ‫الكويت يف اكتتاب عام بينما �سيباع الن�صف الآخر ل�شركات مدرجة يف‬ ‫ال�سوق‪ .‬واالتفاق ال��ذي مدته �ستة �أ�شهر ين�ص على �أن يقوم امل�صرف‬ ‫ب�إطالق عملية اخل�صخ�صة‪ .‬وكان جمل�س الأمة الكويتي اقر يف ‪2010‬‬ ‫قانونا �أن�شئت مبوجبه هيئة �أ�سواق املال كهيئة ناظمة م�ستقلة للبور�صة‬ ‫بهدف تعزيز ال�شفافية يف ثالث اكرب �سوق مالية يف العامل العربي من‬ ‫حيث القيمة ال�سوقية‪ .‬وقيمة ال�سوق الكويتية حاليا حوايل مئة مليار‬ ‫دوالر وفيها ‪� 215‬شركة حملية و�أجنبية مدرجة‪.‬‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪37.8‬‬ ‫‪33.18‬‬ ‫‪28.43‬‬ ‫‪22.1‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫‪37.45‬‬ ‫‪33.22‬‬ ‫‪28.47‬‬ ‫‪22.13‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقعت غرفة جتارة ع ّمان‬ ‫وغرفة جت��ارة �إم��ارة ال�شارقة‬ ‫ب ��دول ��ة الإم� � � � ��ارات العربية‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة اخل �م �ي ����س املا�ضي‬ ‫على اتفاقية للتعاون الثنائي‬ ‫امل � �� � �ش �ت��رك‪ ،‬وق� � � ��ام بتوقيع‬ ‫االتفاقية من اجلانب الأردين‬ ‫العني ريا�ض ال�صيفي رئي�س‬ ‫جم�ل����س �إدارة غ��رف��ة جت ��ارة‬ ‫ع � � ّم� ��ان وع � ��ن غ ��رف ��ة جت� ��ارة‬ ‫و� �ص �ن��اع��ة ال� ��� �ش ��ارق ��ة رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارتها احمد املدفع‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ه ��د ال� �ل� �ق ��اء توقيع‬ ‫اجلانبني على اتفاقية للتعاون‬ ‫م��ا ب�ين الغرفتني تهدف �إىل‬ ‫ت��وث �ي��ق ال� ��رواب� ��ط الأخ ��وي ��ة‬ ‫وتعزيز التوا�صل والت�أكيد على‬ ‫�أهمية العالقات االقت�صادية‬ ‫ب �ي��ن ال � �ب � �ل� ��دي� ��ن ‪ ،‬وت� �ع ��زي ��ز‬ ‫م�صلحة �أع�ضاء الغرفتني يف‬ ‫العمل التجاري وفق القوانني‬ ‫والأن �ظ �م��ة والتعليمات التي‬ ‫حت�ك��م ال�ن���ش��اط االقت�صادي‬ ‫ب�شكل عام والن�شاط التجاري‬ ‫ب�شكل خا�ص‬ ‫وت �ن ����ص ب �ن��ود االتفاقية‬ ‫ال �ت��ي وق �ع �ه��ا اجل��ان �ب��ان على‬ ‫ت �ب��ادل امل �ع �ل��وم��ات التجارية‬ ‫وق��وان�ين و�أن�ظ�م��ة اال�ستثمار‬ ‫وامل��زاي��ا والت�سهيالت املتاحة‬ ‫لدى اجلانبني وال�سعي لدى‬ ‫�أع���ض��ائ�ه�م��ا لإي �ج��اد عالقات‬ ‫جت ��اري ��ة � �س �ل �ي �م��ة وت�أ�سي�س‬ ‫� �ش��رك��ات م �� �ش�ت�رك��ة‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى تن�سيق اجلهود‬ ‫ل�ت�ف�ع�ي��ل ال� �ت� �ب ��ادل التجاري‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪109.860‬‬ ‫‪ 1664.00‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 30.960‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.912 :‬‬

‫االسترليني‪1.099 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.530 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫الجزائر توفر فرص ًا‬ ‫كبرية للشركات‬ ‫األمريكية‬

‫جانب من توقيع االتفاقية‬

‫واخل � � ��دم � � ��ي ب �ي ��ن �أع � �� � �ض� ��اء‬ ‫ال�غ��رف�ت�ين م��ع ال�ترك�ي��ز على‬ ‫ال���س�ل��ع ذات امل ��زاي ��ا الن�سبية‬ ‫لدى كل طرف‪.‬‬ ‫ن�صت االتفاقية على‬ ‫كما ّ‬ ‫ال �ت �ع��اون يف تنظيم املعار�ض‬ ‫وامل �� �ش��ارك��ة يف امل �ع��ار���ض التي‬ ‫ينّظمها ال�ط��رف��ان ‪ ،‬وتقدمي‬ ‫الت�سهيالت امل�ت��اح��ة واملمكنة‬ ‫ملمثلي اجل��ان �ب�ين للم�شاركة‬ ‫وم���س��اع��دة ال �ط��رف الآخ ��ر يف‬

‫التغلب على �أي��ه معيقات قد‬ ‫ت��واج �ه��ه م ��ن خ �ل�ال تقدمي‬ ‫املعلومات واخلدمات الالزمة‬ ‫مب � ��ا يف ذل � � ��ك اال�� �س� �ت� ��� �ش ��ارة‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك التعاون‬ ‫يف تنظيم ال �ن��دوات وحلقات‬ ‫ال� �ع� �م ��ل وت � �ق� ��دمي املعلومة‬ ‫ح� ��ول �إج � � � ��راءات اال�سترياد‬ ‫والت�صدير واال�ستثمار لدى‬ ‫ن�صت‬ ‫اجل ��ان �ب�ي�ن ‪ ،‬وك ��ذل ��ك ّ‬ ‫االتفاقية على العمل على حل‬

‫اخلالفات التجارية التي قد‬ ‫تن�ش�أ ب�ين �أع���ض��اء الغرفتني‬ ‫بالطرق الو ّدية �أو عن طريق‬ ‫التحكيم من خ�لال الأنظمة‬ ‫والتعليمات املط ّبقة لدى كل‬ ‫منهما ‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال���ص�ي�ف��ي واملدفع‬ ‫يف ن �ه��اي��ة ال� �ل� �ق ��اء ا�ستعداد‬ ‫اجل��ان �ب�ي�ن وح��ر� �ص �ه �م��ا على‬ ‫ت �� �س �خ�ي�ر ك ��اف ��ة الإم � �ك� ��ان� ��ات‬ ‫املتاحة ل��دى اجلانبني وبذل‬

‫ك��اف��ة اجل �ه��ود ال�ل�ازم��ة التي‬ ‫من �ش�أنها امل�ساهمة يف تعزيز‬ ‫وتنمية العالقات االقت�صادية‬ ‫بني دول��ة الإم��ارات العربية‬ ‫املتحدة عامة و�إمارة ال�شارقة‬ ‫ب���ش�ك��ل خ��ا���ص وب �ي�ن اململكة‬ ‫الأردن �ي��ة الها�شمية والقطاع‬ ‫ال� � �ت� � �ج � ��اري يف ال� �ع ��ا�� �ص� �م ��ة‬ ‫ع � ّم��ان ‪ ،‬مب��ا ي�ساهم يف زيادة‬ ‫ح��رك��ة ال�ت�ب��ادل ال�ت�ج��اري بني‬ ‫اجلانبني‪.‬‬

‫العقوبات كبدت دم�شق ملياري دوالر منذ �أيلول املا�ضي‬

‫سوريا تعتزم خفض قيمة اللرية‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫��ش�ق��ال حم��اف��ظ ال�ب�ن��ك املركزي‬ ‫ال� ��� �س ��وري �أدي � � ��ب م �ي��ال��ة �إن ب�ل�اده‬ ‫لتعومي موج ٍه ل�سعر �صرف‬ ‫تخطط‬ ‫ٍ‬ ‫ال �ل�يرة الأ� �س �ب��وع امل�ق�ب��ل‪ ،‬وذل ��ك بعد‬ ‫ع�شرة �أ�شهر من ا�ضطرابات �سيا�سية‬ ‫�أدت �إىل ه �ب��وط ال�ع�م�ل��ة ال�سورية‬ ‫�إىل م�ستوى قيا�سي مقابل الدوالر‬ ‫يف ال���س��وق ال �� �س��وداء‪ .‬وي���س�ع��ى نظام‬ ‫ال��رئ �ي ����س ب �� �ش��ار الأ�� �س ��د للمحافظة‬ ‫على االقت�صاد ال�سوري الذي ت�ضرر‬ ‫جراء العقوبات الأوروبية‪ ،‬ممثلة يف‬ ‫حظر ا�سترياد النفط ال�سوري ف�ضال‬ ‫عن عقوبات على القطاع امل��ايل‪ ،‬كما‬ ‫ت��راج�ع��ت ع��ائ��دات ال�سياحة ب�صورة‬ ‫كبرية ب�سبب الو�ضع احلايل‪.‬‬ ‫وت�ق���ض��ي خ�ط��ة ال�ب�ن��ك املركزي‬ ‫ح�سب ما نقلته �صحيفة فاينن�شال‬‫تاميز الربيطانية‪ -‬بال�سماح للبنوك‬ ‫اخل��ا��ص��ة ببيع النقد الأج�ن�ب��ي وفق‬ ‫��س�ع��ر ي�خ�ت��ارون��ه ه��م �أن�ف���س�ه��م‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتوقع �أن يزيد حجم ال�سيولة يف‬ ‫النظام امل��ايل املحلي ولكنه �سي�ؤدي‬ ‫يف ال ��وق ��ت ن �ف �� �س��ه �إىل امل ��زي ��د من‬

‫االنخفا�ض يف قيمة اللرية‪.‬‬ ‫ورف � ��� ��ض م� �ي ��ال ��ة ال� �ك� ��� �ش ��ف عن‬ ‫و�ضع احتياطي البنك امل��رك��زي من‬ ‫العمالت الأجنبية‪ ،‬مربرا ذلك بعدم‬ ‫توفري �أدوات لل�ساعني لزعزعة الثقة‬ ‫يف اللرية‪ ،‬م�ضيفا ب�أن الدولة لديها‬ ‫م��وارد ملواجهة الو�ضع االقت�صادي‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان �� �س� �ع ��ر � � �ص� ��رف العملة‬ ‫ال �� �س��وري��ة ق �ب��ل ب� ��دء االحتجاجات‬ ‫املطالبة ب�سقوط ال�ن�ظ��ام ه��و ‪47.5‬‬ ‫لرية لكل دوالر واحد‪ ،‬وكانت البنوك‬ ‫اخل��ا� �ص��ة م�ل��زم��ة ب�ت��وف�ير العمالت‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة وف��ق �سعر ��ص��رف يحدده‬ ‫البنك املركزي‪ ،‬ويف الأ�شهر املا�ضية‬ ‫زاد ط�ل��ب ال �� �س��وري�ين ع�ل��ى ال ��دوالر‬ ‫حت�سبا لرت ٍد �أكرب للو�ضع االقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ه��ذا التهافت على ال ��دوالر نتج‬ ‫ع�ن��ه ه �ب��وط ك�ب�ير ل �ل�يرة يف ال�سوق‬ ‫ال�سوداء‪ ،‬فبيع ال��دوالر �أم�س بقرابة‬ ‫‪ 70‬لرية‪ ،‬فيما ارتفع ال�سعر الر�سمي‬ ‫�إىل ‪ 57‬لرية للدوالر الواحد‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر م��ر��س��وم ال�ت�ع��ومي الذي‬ ‫�أ�صدره مكتب رئي�س الوزراء ال�سوري‬

‫خطوة جريئة للنظام ال��ذي مار�س‬ ‫دائ �م��ا درج� ��ة ك �ب�يرة م��ن ال�سيطرة‬ ‫على االقت�صاد‪ ،‬وهو ما يعك�س درجة‬ ‫خطورة الو�ضع املايل للبالد‪.‬‬ ‫ال حترير‬ ‫غري �أن قرار التعومي هذا يبقى‬ ‫ب�ع�ي��دا ع��ن درج ��ة ال�ت�ح��ري��ر الكامل‬ ‫ل�سعر ال�صرف ب�سوريا‪ ،‬حيث ما يزال‬ ‫البنك املركزي ميول م�ستوردات املواد‬ ‫الأ�سا�سية وفق �سعر ر�سمي يحدده‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أن ه �ن��اك ق �ي��ودا حكومية‬ ‫م �� �ش��ددة ع �ل��ى ب �ي��ع الأف� � ��راد عمالت‬ ‫حم�ل�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث �إن ��ه ال ي�سمح ب�شراء‬ ‫�أل �ف��ي دوالر ‪�-‬أو �أك �ث�ر‪ -‬م��ن النقد‬ ‫الأجنبي �سنويا دون �إذن خا�ص‪ .‬وقد‬ ‫�أنفقت حكومة دم�شق العام املا�ضي‬ ‫م�ل�ي��اري دوالر م��ن احتياطي النقد‬ ‫الأجنبي حلماية اللرية‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ق� ��ال وزي ��ر‬ ‫ال�ن�ف��ط ال �� �س��وري �سفيان ال �ع�لاو �إن‬ ‫ال �ع �ق��وب��ات ال �غ��رب �ي��ة ع �ل��ى �صادرات‬ ‫بالده النفطية كلفت �سوريا ملياري‬ ‫دوالر منذ �سبتمرب‪�/‬أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫� �س �ف �ي ��ان ال� � �ع �ل��او‪ :‬ن �ب �ح��ث عن‬ ‫م �� �ش�تري��ن ج ��دد ل�ن�ف�ط�ن��ا ل �ك��ن ثمة‬

‫�صعوبات يف ت�أمني ال�شحن ومتويل‬ ‫التجارة (الفرن�سية)‬ ‫عقود النفط‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ع�لاو �إىل �أن ال�سلطات‬ ‫ت�سعى ال�ستبدال عقودها النفطية‬ ‫مع دول االحتاد الأوروبي مب�شرتين‬ ‫جدد‪ ،‬لكنها جتد �صعوبات يف توفري‬ ‫ال �ت ��أم�ين ال�ل�ازم ل�شحن ال�صادرات‬ ‫ومت��وي��ل جت��ارت�ه��ا النفطية‪ .‬وكانت‬ ‫دول االحتاد الأوروبي ت�شرتي قرابة‬ ‫‪� 130‬أل� ��ف ب��رم �ي��ل ن �ف��ط ي��وم �ي��ا من‬ ‫اخل ��ام ال �� �س��وري‪ ،‬وه��و م��ا ي �ع��ادل ‪15‬‬ ‫مليون دوالر‪� ،‬إىل �أن فر�ضت حظرا‬ ‫على ه��ذه ال �� �ص��ادرات يف ال �ث��اين من‬ ‫�سبتمرب‪�/‬أيلول املا�ضي‪ ،‬بعد خطوة‬ ‫م�شابهة من ال��والي��ات املتحدة التي‬ ‫ت �ظ��ل م �� �س �ت��وردات �ه��ا ال �ن �ف �ط �ي��ة من‬ ‫�سوريا قليلة للغاية‪ .‬و�أ�ضاف الوزير‬ ‫ال �� �س��وري �أن م��ا ��س�م��اه��ا بـ"هجمات‬ ‫�إرهابية" على �أنابيب النفط والغاز‬ ‫ب�سوريا ومن�ش�آت طاقة �أخ��رى �أودت‬ ‫ب �ح �ي��اة ‪ 21‬ع��ام�ل�ا و�أرب � �ك� ��ت عملية‬ ‫التزويد باملحروقات‪ ،‬وكبدت بالده‬ ‫خ�سائر تقدر قيمتها بنحو ملياري‬ ‫لرية (‪ 34‬مليون دوالر)‪.‬‬

‫اجلزائر ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك � ��د خ��و� �س �ي��ه فرنانديز‬ ‫م �� �س��اع��د وزي� � � ��رة اخل ��ارج� �ي ��ة‬ ‫الأم�يرك�ي��ة املكلف باالقت�صاد‬ ‫وال�ط��اق��ة وال���ش��ؤون التجارية‬ ‫�أن اجلزائر توفر فر�صا كبرية‬ ‫لل�شركات الأمريكية‪ ،‬كما �أفادت‬ ‫�صحيفة ليربتي ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ف ��رن ��ان ��دي ��ز �أن‬ ‫"الواليات املتحدة هي الزبون‬ ‫الأول للجزائر وق��د ا�ستوردنا‬ ‫ال�سنة املا�ضية حمروقات بقيمة‬ ‫حوايل ‪ 13‬مليار دوالر"‪.‬‬ ‫وت � � �ه � � �ت� � ��م ال � � �� � � �ش � ��رك � ��ات‬ ‫الأم� �ي ��رك� � � �ي � � ��ة ب � � �ع� � ��دد كبري‬ ‫م � ��ن ال � �ق � �ط ��اع ��ات كالطاقة‬ ‫وال�صناعة ال�صيدالنية واملواد‬ ‫اال�ستهالكية‪ ،‬بح�سب امل�س�ؤول‬ ‫الأمريكي‪.‬‬

‫اختتام ورشة‬ ‫حول التفتيش‬ ‫والرقابة البيئية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اخ �ت �ت �م��ت �أم � ��� ��س الأح � ��د‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات ور�� �ش ��ة ع �م��ل حول‬ ‫الإط� � � ��ار ال �ت �ن �ظ �ي �م��ي البيئي‬ ‫والتفتي�ش املبني على اخلطورة‬ ‫وال ��ذي نظمته هيئة املناطق‬ ‫ال �ت �ن �م��وي��ة واحل � � ��رة مبجمع‬ ‫الأعمال‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك يف ال��ور� �ش��ة التي‬ ‫ن �ظ �م��ت ب��ال �ت �ع��اون م ��ع وزارة‬ ‫ال �ب �ي �ئ��ة ج� �ه ��ات ذات عالقة‬ ‫ب��ال�ع�م��ل ال�ب�ي�ئ��ي �إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫ممثلني عن �شركات التطوير‬ ‫الرئي�سية للمناطق التنموية‬ ‫وال �� �ص �ن��اع �ي��ة واحل� � ��رة‪ .‬وق ��ال‬ ‫رئي�س جمل�س مفو�ضي هيئة‬ ‫امل� �ن ��اط ��ق ال �ت �ن �م��وي��ة واحل � ��رة‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ب �ل��ال ال �ب �� �ش�ي�ر يف‬ ‫ب�ي��ان �أن الهيئة ب ��د�أت بو�ضع‬ ‫الإط��ار التنظيمي والإجرائي‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ي لإدارة البيئة مبا‬ ‫يحافظ على م�ستوى احلماية‬ ‫ال��وط �ن��ي وي��وف��ر �إط � ��ارا كف�ؤا‬ ‫يحد من االزدواج �ي��ة يف ادوار‬ ‫اجل � �ه� ��ات ال ��رق ��اب� �ي ��ة ويوحد‬ ‫امل��رج�ع�ي��ات ال�ت��ي ت���ش��رف على‬ ‫اال�� �س� �ت� �ث� �م ��ارات والأن� ��� �ش� �ط ��ة‬ ‫االقت�صادية يف كل منطقة‪.‬‬

‫وزير الصناعة‪ :‬األردن بوابة لرجال األعمال العراقيني للمجتمع الدولي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال وزي� ��ر ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة � �س��ام��ي ق �م��وه �أن‬ ‫العالقات االقت�صادية والتجارية بني الأردن والعراق‬ ‫�شهدت تقدماً ملحوظاً خالل ال�سنوات الأخرية وجتاوز‬ ‫حجم التبادل التجاري بينهما حاجز املليار دوالر‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف يف ك�ل�م��ة �أل �ق �ت �ه��ا ن �ي��اب��ة ع �ن��ه �أم�ي��ن عام‬ ‫ال��وزارة املهند�سة مها علي خالل افتتاح مهرجان "�أيام‬ ‫كورد�ستان" �أم�س الأح��د ‪� :‬أن اال�ستثمارات العراقية يف‬ ‫الأردن حتتل املرتبة الرابعة بني نظرياتها العربية معربا‬ ‫عن �أمله بزيادتها يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫و�أك��د كذلك �أن الأردن ي�شكل للكثري من ال�شركات‬ ‫وامل�ستثمرين ال��راغ�ب�ين باال�ستثمار يف ال�ع��راق فر�صة‬ ‫طيبة للعمل‪ ،‬ت�ساعده ب��ذل��ك ع��وام��ل ق��دوم ال�شركات‬ ‫الأجنبية وجتمعها يف الأردن‪.‬‬ ‫وق��ال �أن م�ساهمة الفعاليات االقت�صادية الأردنية‬ ‫يف دفع عملية التنمية االقت�صادية يف �إقليم كورد�ستان‬ ‫العراق تعك�س حر�ص احلكومة الأردنية على مد ج�سور‬ ‫التعاون وتعزيزها معها‪ ،‬داعيا �إىل ت�أ�سي�س �شراكات ت�سهم‬

‫يف �إعادة البناء مبختلف املجاالت‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض ق �م��وه ج �ه��ود الأردن ل�ل�ان ��دم ��اج يف‬ ‫االقت�صاد العاملي من خالل تنفيذ حزمة من الإ�صالحات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة لتح�سني ب�ي�ئ��ة اال��س�ت�ث�م��ار والأع� �م ��ال يف‬ ‫اململكة وبناء �شبكة من اتفاقياتِ التجارة احلرة ‪ ,‬فتحت‬ ‫للمنتجاتِ الأردني ِة �أ�سواق عاملية وعربية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن اململكة توفر مزايا ا�ستثمارية مناف�سة‬ ‫على م�ستوى املنطقة جعلتها حمط �أنظار امل�ستثمرين‬ ‫وكربيات ال�شركات العاملية التي ر�أت فيها املكان الأن�سب‬ ‫لتوظيف ر�ؤو�س �أموالها والتو�سع يف �أن�شطتها الإنتاجية‬ ‫وبوابة لدخول �أ�سواق املنطقة‪.‬‬ ‫وبني �أن معدالت اال�ستثمار يف الأردن �شهدت ارتفاعا‬ ‫خالل ال�سنوات املا�ضية‪� ,‬إذ جنح يف اجتذابِ ا�ستثماراتٍ‬ ‫جت القومي بني الأعوا ِم‬ ‫تعادل ‪ 27‬يف املئة من �إجمايل النا ِ‬ ‫‪ 2000‬و‪.2010‬‬ ‫و�أ��ش��ار قموه �إىل �أن الأردن اوج��د البيئة احلا�ضنة‬ ‫وامل �ح �ف��زة لل��أع �م��ال ب �� �س� ِّ�ن ال �ت �� �ش��ري �ع��اتِ االقت�صادية‬ ‫الالزمـة لتنظي ِم �آل�ي��ات عملِ ال�سوق وت��وف�ير احلوافز‬ ‫واملزايا اال�ستثمارية كالإعفاءاتِ اجلمركية والت�سهيالت‬

‫ال�ضريبية والأرا� �ض��ي امل�خ��دوم��ة يف امل�ن��اط��قِ التنموي ِة‬ ‫وال�صناعية‪ ،‬و�إمكانية التملكِ للم�ستثمر غري الأردين‬ ‫بن�سبة مائة باملائة للم�شروعات ال�صناعية‪.‬‬ ‫و�أك ��د وزي ��ر ال�ث�ق��اف��ة يف ح�ك��وم��ة �إق�ل�ي��م كورد�ستان‬ ‫الدكتور كاوة حممود �أن عالقات الأردن والإقليم تعززت‬ ‫خ�لال ال�سنوات الأخ�ي�رة مب�ج��االت التجارة وال�صناعة‬ ‫وتبادل الوفود ‪ ،‬معربا عن �أمله بان ت�شهد املرحلة املقبلة‬ ‫ت�ع��زي��زا ل�ل�ج��وان��ب الإن���س��ان�ي��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة ب�ين ال�شعبني‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن امل �ه��رج��ان ي�شكل �إط � ��اراً م�ه�م�اً للتفاعل‬ ‫واحل��وار ولعر�ض ثقافة وت��راث اجلانبني الكرد�ستاين‬ ‫والأردين وتبادل امل�صالح والآراء واخل�برات بني رجال‬ ‫الأعمال الأردنيني ونظرائهم يف الإقليم لتعزيز التنمية‬ ‫امل�ستدامة وبناء الإن�سان‪.‬‬ ‫و��ش��دد رئي�س غرفة �صناعة الأردن الدكتور حامت‬ ‫احل �ل��واين ع�ل��ى ت�شجيع اال� �س �ت �ث �م��ارات ب�ي�ن اجلانبني‬ ‫واال�ستفادة من الإعفاءات واحلوافز اال�ستثمارية املتاحة‪،‬‬ ‫و�إقامة مراكز تعريفية للمنتجات ال�صناعية‪.‬‬ ‫و تبادل اخل�برات مبجال دعم امل�ؤ�س�سات ال�صغرية‬

‫وامل�ت��و��س�ط��ة وت��وف�ير ال���س�ب��ل لت�سهيل ل �ق��اءات القطاع‬ ‫اخلا�ص الأردين مع نظريه يف الإقليم ‪.‬‬ ‫وعلى هذه التطورات �أكد احللواين �أن حركة التبادل‬ ‫ال �ت �ج��اري واال� �س �ت �ث �م��اري ب�ين اجل��ان �ب�ين م��ا زال ��ت دون‬ ‫الطموح كما �أن اعتماد الإقليم يف اال�سترياد على تركيا‬ ‫و�إيران جراء املعابر احلدودية امل�شرتكة وب�شكل متنامي‬ ‫�أ�ضعف من فر�ص دخول ال�صادرات الأردنية �إىل الإقليم‬ ‫وزاد من حدة ما تواجهه من مناف�سة‪.‬‬ ‫و�أ�شار احللواين �إىل الدور الكبري الذي لعبه القطاع‬ ‫ال�صناعي الأردين يف تر�سيخ �أركان اال�ستقرار االقت�صادي‬ ‫للمملكة من حيث ا�ستقطاب اال�ستثمارات والت�صدير‬ ‫والتوظيف‪،‬وبات قطاع ال�صناعة هو املوظف الثاين يف‬ ‫االقت�صاد بن�سبة جتاوزت ‪ 30‬باملئة من �إجمايل امل�شتغلني‬ ‫يف القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وبني �أن �صادرات القطاع ال�سلعية �شكلت حوايل ‪90‬‬ ‫يف املئة من �إجمايل �صادرات اململكة بالإ�ضافة للم�ساهمة‬ ‫ب��أك�ثر م��ن ‪ 40‬يف امل�ئ��ة م��ن النمو االق�ت���ص��ادي املتحقق‬ ‫خالل الثالث �أرب��اع الأوىل من العام املا�ضي وا�ستقطب‬ ‫كذلك ما يزيد على ‪ 60‬يف املئة من اال�ستثمارات املتدفقة‬

‫�إىل اململكة يف ‪.2011‬‬ ‫وعر�ض رئي�س احت��اد م�ستثمري كورد�ستان احمد‬ ‫ريكاين اب��رز مقومات وامتيازات اال�ستثمار يف الإقليم‬ ‫والتي تتبلور بتوفري فر�ص كبرية لال�ستثمار يف جمال‬ ‫الإن �� �ش��اءات ال�سكنية وال���ص�ن��اع�ي��ة وال��زراع �ي��ة وتهيئة‬ ‫الأرا�ضي املنا�سبة وحق التمليك للم�ستثمرين الوطنيني‬ ‫والأجانب بالإ�ضافة �إىل مالئمة املناخ وطبيعية الأر�ض‬ ‫الغنية بالرثوات الطبيعية ‪.‬‬ ‫ودع� ��ا رئ �ي ����س احت� ��اد ال �غ ��رف ال �ت �ج��اري��ة يف �إقليم‬ ‫كورد�ستان دارا خياط �إىل بناء قاعدة اقت�صادية ر�صينة يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان واملتمثلة بال�شركات الأردنية لال�ستفادة‬ ‫من خرباتها يف املجاالت التنموية وم�شاركتها يف �أعمار‬ ‫الإقليم وم�شاريع البنية التحتية م�شددا على �ضرورة‬ ‫ا��س�ت�ف��ادة ه��ذه ال���ش��رك��ات م��ن االم �ت �ي��ازات ال�ت��ي يوفرها‬ ‫قانون اال�ستثمار للم�ستثمرين العرب ‪.‬‬ ‫وبني ان ميزانية الإقليم ت�شكل حوايل ‪ 17‬يف املئة من‬ ‫اجمايل اي��رادات العراق و تقارب ‪ 13‬مليار دوالر والتي‬ ‫يتوقع ان ترتفع خالل ال�سنوات املقبلة؛ نظرا الرتفاع‬ ‫كميات انتاج النفط يف االقليم وارتفاع ا�سعاره عامليا‪.‬‬


‫مــــــال و�أعمــــال‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫«فارمسي ون» تعتمد أنظمة ميناآيتك إلدارة رأس املال البشري‬

‫‪19‬‬

‫«ال جي» تحصد مجموعة جوائز يف معرض املستهلكني‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أب��رم��ت جم�م��وع��ة ��ص�ي��دل�ي��ات "فارم�سي ون"‬ ‫اتفاقية �إ�سرتاتيجية مع �شركة مينا�آيتك‪ ،‬ال�شركة‬ ‫الرائدة يف �صناعة احللول الإلكرتونية ونظم �إدارة‬ ‫املوارد الب�شرية‪ ،‬تهدف �إىل تعزيز وحو�سبة ق�سم �إدارة‬ ‫املوارد الب�شرية يف املجموعة‪.‬‬ ‫وتت�ضمن االتفاقية التي وقعها الدكتور يو�سف‬ ‫فانو�س نائب الرئي�س التنفيذي ل�سل�سلة �صيدليات‬ ‫ف��ارم���س��ي ون م��ع ن�ظ�يره ال��دك�ت��ور ب���ش��ار احلوامدة‬ ‫امل��دي��ر التنفيذي ل�شركة مينا�آيتك‪ ،‬تطبيق ثالث‬ ‫نظم برجمية متخ�ص�صة ت�شمل نظام تخطيط و�إدارة‬ ‫وتطوير املوارد الب�شرية ‪ ،MenaHR‬ونظام خدمات‬ ‫امل��وظ �ف�ين ‪ ،MenaME‬ون �ظ��ام حت�ل�ي��ل وا�ستق�صاء‬ ‫ال �ت �ق��اري��ر ‪� . MenaExplorer‬إ� �ض��اف��ة �إىل نظام‬ ‫مينا�آيتك لإدارة روات��ب املوظفني ‪ MenaPay‬الذي‬ ‫طبقته املجموعة يف جميع فروعها قبل نحو ثالث‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫قال الدكتور فانو�س‪" :‬نحر�ص يف فارم�سي ون‬ ‫على مواكبة التقدم التكنولوجي يف كافة الأق�سام‬ ‫وحتديداً يف ق�سم امل��وارد الب�شرية وذلك متا�شياً مع‬ ‫اخ�ت�ي��ار فارم�سي ون امل�ستمر للتقنيات ال�ت��ي تلبي‬ ‫حاجاتنا املتنامية التي ترمي �إىل زيادة كفاءة العمل‬ ‫وحت�سني نوعية النتائج املتوقعة من �أي نظام"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬رحب الدكتور حوامدة بثقة جمموعة‬ ‫�صيدليات "فارم�سي ون" يف تطبيقات مينا�آيتك‬ ‫و�إعتمادها لتقنيات وحلول ال�شركة‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ي�سعدنا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫توقيع االتفاقية‬

‫يف مينا�آيتك خدمة هذه املجموعة ودعمها باحللول‬ ‫الإداري ��ة وت��زوي��ده��ا بالنظم الربجمية املتخ�ص�صة‬ ‫يف جمال �إدارة امل��وارد الب�شرية‪ ،‬لت�سرع من �إيقاعات‬ ‫من��وه��ا ومتكنها م��ن توظيف م��وارده��ا على النحو‬ ‫الأمثل"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف حوامدة‪" :‬حتتم علينا العوملة وانفتاح‬ ‫الأ�سواق الإقليمية والدولية‪ ،‬تعزيز قدرتنا التناف�سية‬ ‫وهو ما ي�ستدعي منا ك�شركات وم�ؤ�س�سات �سواء �أكانت‬ ‫�صناعية �أو خدماتية‪ ،‬خا�صة �أم حكومية‪ ،‬اال�ستثمار يف‬ ‫املوارد الب�شرية التي ت�شكل �أحد �أهم ركائز النجاح"‪.‬‬

‫حازت �شركة ال جي الكرتونيك�س على ثمانية‬ ‫جوائز يف معر�ض الكرتونيات امل�ستهلكني ‪2012‬‬ ‫العاملي‪ ،‬ما ي��دل على احتاللها مكانة مرموقة‬ ‫ورائ��دة يف ط��رح وتطوير املنتجات االلكرتونية‬ ‫على امل�ستوى العاملي‪.‬‬ ‫وت � �� � �ض � �م � �ن� ��ت اجل � � � ��وائ � � � ��ز (‪Popular‬‬

‫‪Editors’ Choice)، (IMS‬‬ ‫‪TV‬‬ ‫‪Innovation)، (HD‬‬ ‫‪ ،)Guru‬و(‪.)CNET Best of Show‬‬

‫�إىل ج��ان��ب اخ�ت�ي��اره��ا ك��أف���ض��ل ��ش��رك��ة تنتج‬ ‫�أج� �ه ��زة ت �ل �ف��از ‪ HD‬يف م �ع��ر���ض الكرتونيات‬

‫املصارف اإلسالمية اإلماراتية تستحوذ‬ ‫على ‪ 30‬يف املئة من السوق العاملية‬

‫دراسة توصي باالبتعاد عن اختيار أسهم‬ ‫األسواق الدولية املرتبطة ببعضها‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد م�صرف �أبوظبي الإ�سالمي‪ ،‬يف تقرير‬ ‫حديث له �أن امل�صارف الإ�سالمية الإماراتية‬ ‫ت�ستحوذ على ‪ 30‬يف املئة من ال�سوق العاملية‪.‬‬ ‫و�أك��د التقرير ال��ذي حمل عنوان "تقرير‬ ‫�أب��وظ�ب��ي ‪ "2011‬و�أط�ل�ق��ه امل���ص��رف بالتعاون‬ ‫مع �شركة �أك�سفورد بيزن�س ج��روب‪ ،‬امل�ساهمة‬ ‫امل�ت��زاي��دة واحل�ي��وي��ة ال�ت��ي ت�ق��وم بها امل�صارف‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف جم��ال مت��وي��ل م�شاريع البنية‬ ‫التحتية يف دول ��ة الإم � ��ارات ال�ع��رب�ي��ة املتحدة‬ ‫ومت��وي��ل ال�ع�ق��ارات ال�سكنية مل��واط�ن��ي الدولة‬ ‫وتطوير �سوق العمل املحلية من خالل تدريب‬ ‫ودعم الكوادر الوطنية‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ض التقرير �أه��م امل�ستجدات‬ ‫التي �شهدها قطاع اخلدمات املالية الإ�سالمية‬ ‫يف عام ‪ 2011‬يف الدولة‪ ،‬نتيجة الإقبال الكبري‬ ‫واملتزايد على اخلدمات املالية الإ�سالمية من‬ ‫قبل �شرائح خمتلفة من العمالء مما �ساهم‬ ‫يف و�صول ه��ذه ال�صناعة �إىل مكانة مرموقة‬ ‫وا� �س �ت �ح��واذه��ا ع �ل��ى ‪ 30‬يف امل �ئ ��ة م ��ن قطاع‬ ‫ال�صريفة الإ�سالمية العاملية‪.‬‬ ‫وت�ع�ل�ي�ق�اً ع �ل��ى ه ��ذا ال �ت �ق��ري��ر ق ��ال طراد‬ ‫حممود‪ ،‬الرئي�س التنفيذي مل�صرف �أبوظبي‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ��ي‪" :‬لعبت امل �� �ص��ارف الإ�سالمية‬ ‫الإم ��ارات� �ي ��ة دوراً ه ��ام �اً يف ت �ط��وي��ر �صناعة‬ ‫ال�صريفة الإ�سالمية العاملية والتي بلغ حجمها‬ ‫ح�سب �آخر التقارير �أكرث من تريليون دوالر‪.‬‬ ‫ويعود ه��ذا النمو املتزايد يف القطاع امل�صريف‬ ‫الإ�سالمي �إىل زي��ادة الطلب على هذا القطاع‬ ‫م ��ن ق �ب��ل ع� ��دد ك �ب�ير م ��ن امل �ت �ع��ام �ل�ين وذل ��ك‬ ‫الرتكاز هذه ال�صناعة على املبادئ الأخالقية‬ ‫وال�ت��زام�ه��ا مب �ب��ادئ ال�شفافية واالب �ت �ع��اد عن‬ ‫الغرر وتطبيق مبد�أ املنفعة املتبادلة يف جميع‬ ‫عملياتها وتعامالتها‪".‬‬

‫و�أك ��د ط��راد حم�م��ود على ال ��دور الرقابي‬ ‫الفعال الذي تلعبه اللجان ال�شرعية امل�ستقلة‬ ‫ع ��ن �إدارات امل �� �ص��ارف يف ت�ن�ظ�ي��م ومراقبة‬ ‫العمليات امل�صرفية مب��ا ي�ضمن توافقها مع‬ ‫�أحكام ال�شريعة وتر�سيخ مبد�أ ال�شفافية واملنفعة‬ ‫املتبادلة يف كافة التعامالت امل�صرفية‪.‬‬ ‫و�أ�شاد ط��راد حممود بالدعم الكبري التي‬ ‫تتلقاه امل�صارف الإ�سالمية من قبل امل�صرف‬ ‫امل��رك��زي يف الإم� ��ارات ال��ذي �ساهم يف تطوير‬ ‫هذا القطاع يف الدولة وو�صوله �إىل هذه املكانة‬ ‫املرموقة‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن قيمة الأ�صول‬

‫امل �� �ص��رف �ي��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة يف م�ن�ط�ق��ة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقيا ارتفعت �إىل ‪ 416‬مليار‬ ‫دوالر �أمريكي عام ‪ ،2010‬ما ميثل معدل منو‬ ‫�سنوي تراكمي بن�سبة ‪ 20‬يف املئة على مدى‬ ‫خم�س �سنوات‪ ،‬مقارنة مع �أق��ل من ‪ 9‬يف املئة‬ ‫للم�صارف التقليدية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح حممود "على ال��رغ��م م��ن وجود‬ ‫ب�ع����ض �أوج� ��ه ال�ت���ش��اب��ه يف طبيعة ال�ع�م��ل بني‬ ‫ال�ق�ط��اع امل���ص��ريف الإ� �س�لام��ي وال�ت�ق�ل�ي��دي �إال‬ ‫�أن هناك ف� ٌ‬ ‫�رق �شا�سع يف الآل�ي��ات والتعامالت‬ ‫املالية‪ ،‬فمعدالت املرابحة ‪-‬على �سبيل املثال‪-‬‬ ‫يف امل� ��� �ص ��ارف الإ� �س�ل�ام �ي��ة ث��اب �ت��ة ومعروفة‬

‫الحكومة املغربية الجديدة تواجه اختبار‬ ‫األزمة االقتصادية‬ ‫الرباط ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يواجه رئي�س احلكومة اجلديد عبد الإله بنكريان‬ ‫الإ�سالمي الذي يريد النهو�ض بالنمو والوظائف‪ ،‬منذ‬ ‫بداية حكمه �أزمة اجتماعية واقت�صادية حادة يف املغرب‬ ‫حيث حاول عدة عاطلني عن العمل االنتحار حرقا‪.‬‬ ‫و�أل�ق��ي بنكريان �أم��ام ال�ن��واب خطابا يف ال�سيا�سة‬ ‫العامة لل�سنوات اخلم�س املقبلة حتدث فيه عن برناجمه‬ ‫ال��ذي ق��ال ان��ه "يهدف �إىل حتقيق من��و بن�سبة ‪ 5,5‬يف‬ ‫املئة" (‪ 4.5‬يف امل�ئ��ة خ�ل�ال ‪ )2010‬و"خف�ض ن�سبتي‬ ‫البطالة �إىل ‪ 8‬يف املئة" وتثبيت الت�ضخم يف امليزانية‬ ‫مب�ستوى ‪ 3‬يف املئة‪.‬‬ ‫غري �أن م�أ�ساة ب�شرية جاءت تذكر بخطورة الو�ضع‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫فقد ادخل امل�ست�شفى �شابان حاوال االنتحار حرقا‬ ‫ب�سكب البنزين على ج�سديهما و�إ�شعالهما �أم��ام جدار‬ ‫مبنى فرعي ل��وزارة الرتبية الوطنية يف الرباط حيث‬ ‫كانا يعت�صمان مع مئة �شاب �آخ��ر من حملة ال�شهادات‬ ‫العاطلني عن العمل‪.‬‬ ‫و�صرح ممر�ض يف امل�ست�شفى ملرا�سل فران�س بر�س ان‬ ‫"الرجلني واحدهما يعاين حروقا من الدرجة الثانية‪،‬‬ ‫ما زاال يتلقيان العالج يف امل�ست�شفى لكن حياتهما لي�ست‬ ‫يف اخلطر"‪.‬‬ ‫وان�ت���ش��ر ه��ذا ال �ن��وع ال��رم��زي م��ن الأع �م��ال خالل‬ ‫ال�ف�ترة املا�ضية يف ب�ل��دان �شمال �أفريقيا منذ انتحار‬ ‫التون�سي حممد البوعزيزي حرقا يف كانون الأول ‪2010‬‬ ‫مفجرا بذلك "الربيع العربي" الذي انطلق من تون�س‬ ‫وانتقل �إىل م�صر وليبيا‪.‬‬ ‫ويف املغرب الذي يبلغ عدد �سكانه ‪ 33‬مليون ن�سمة‪،‬‬ ‫تطال البطالة ب�شدة �أغلبية من �سكان الريف وخ�صو�صا‬ ‫ال�شبان‪ .‬وتفيد الأرقام الر�سمية �أن ن�سبة العاطلني عن‬ ‫العمل تبلغ ‪ 9.6‬يف املئة وتطال ‪ 31.4‬يف املئة من الذين‬ ‫تقل �أعمارهم عن ‪� 34‬سنة‪.‬‬ ‫وي �ت �ظ��اه��ر �آالف امل �غ��ارب��ة م ��ن ح�م�ل��ة ال�شهادات‬ ‫العاطلني عن العمل ‪ 27 --‬يف املئة من حملة ال�شهادات‬ ‫اجل��ام�ع�ي��ة ال ي �ج��دون ع�م�لا‪ ،‬ح�سب ال��وك��ال��ة املغربية‬ ‫لل�شغل ‪ --‬تقريبا يوميا منذ �سنوات مطالبني بوظيفة‬

‫يف الوظيف العمومي‪ .‬ووقعت حماوالت انتحار بع�ضها‬ ‫بالنار من حني لآخر و�سط عدم اكرتاث عام تقريبا من‬ ‫ال�سكان وو�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة ل�ي�برا��س�ي��ون (ي �� �س��ار معار�ضة)‬ ‫اجلمعة �أن "احلكومة اجل��دي��دة �أم��ام �أول منتحرين‬ ‫بالنار"‪ ،‬م �ع �ت�برة �أن ه� � ��ؤالء ال �ع��اط �ل�ين ع ��ن العمل‬ ‫�أ�ضرموا النار يف �أنف�سهم "احتجاجا على البطء وحتى‬ ‫ع��دم االك �ت�راث ال ��ذي ت�ع��ام��ل ب��ه ملفاتهم رغ��م وعود‬ ‫احلكومة"‪.‬‬ ‫وف��از ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية الإ��س�لام��ي املعتدل‬ ‫ب��االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية يف ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب‬ ‫وطبقا للد�ستور اجل��دي��د‪ ،‬ع�ين امللك حممد ال�ساد�س‬ ‫زعيمه عبد الإله بنكريان رئي�سا للحكومة‪.‬‬ ‫وخ�ص�ص رئي�س احلكومة ق�سما من اخلطاب الذي‬ ‫�ألقاه اخلمي�س �أمام الربملان للق�ضية االجتماعية وهي‬ ‫من �أولوياته عرب مبادرات جديدة يف �صالح العاطلني‬ ‫عن العمل منذ فرتة طويلة من حملة ال�شهادات وترقية‬ ‫الوظائف يف اجلمعيات املحلية‪.‬‬ ‫ويف ال�لائ�ح��ة ال�ط��وي�ل��ة مل�ق�ترح��ات��ه ال��رام �ي��ة �إىل‬ ‫ال �ن �ه��و���ض ب��ال�ن�م��و وخ �ف ����ض ال �ب �ط��ال��ة‪ ،‬ه �ن��اك املنازل‬ ‫االجتماعية وال�صناديق العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫مل�ساعدة الأكرث فقرا وغريها من امل�شاريع‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ي�صعب ك �ث�يرا حت�ق�ي��ق ك��ل ذل ��ك يف الظرف‬ ‫الإقليمي والدويل الراهنني‪ .‬وكان بنكريان الذي توىل‬ ‫ال�سلطة يف �سياق الربيع العربي ‪ --‬ال��ذي دفع بالتيار‬ ‫الإ�سالمي �إىل ال�سلطة يف عدد من بلدان �شمال �أفريقيا‬ ‫حيث كان الو�ضع االجتماعي متفجرا ‪ ،--‬ي�ستفيد من‬ ‫�شعبية كبرية لأنه يعد بالتغيري بدون ثورة‪.‬‬ ‫وما زالت �شعبيته قوية لدى �أغلبية املغاربة على ما‬ ‫�أفاد ا�ستطالع ن�شرته اجلمعة �صحيفة "ليكونومي�ست"‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة‪ .‬ك��ذل��ك يتمتع ب��أغ�ل�ب�ي��ة يف ال�ب�رمل��ان مع‬ ‫حكومة ائتالفية‪.‬‬ ‫لكن زعيمي اكرب حزبني معار�ضني �أك��دا لفران�س‬ ‫ب��ر���س �أن �ه �م��ا ل��ن مي�ن�ح��ا احل �ك��وم��ة ال�ث�ق��ة يف ت�صويت‬ ‫ال�ب�رمل��ان ع�ل��ى الأرج� ��ح الأ� �س �ب��وع امل�ق�ب��ل بينما ينتظر‬ ‫ال���ش��ارع‪ ,‬وخ�صو�صا ال�شباب املحتجون م��ن ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫فرباير حتقيق الوعود‪.‬‬

‫‪Mechanics‬‬ ‫‪Research‬‬

‫امل�ستهلكني من قبل (‪ ،)CNET‬مت اعتبار تلفاز‬ ‫ال ج��ي ‪55EM9600‬و ‪ OLED HD‬م��ن قبل‬ ‫اخل �ب�راء م��ن �أك�ث�ر امل�ن�ت�ج��ات اجل��دي��دة ابتكارا‬ ‫وتطورا من بني منتجات املعر�ض‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال م��دي��ر ع��ام ��ش��رك��ة ال جي‬ ‫ال�ك�ترون�ي�ك����س امل �� �ش��رق ال �ع��رب��ي‪ ،‬ت ��اي ه��ن ريو‪،‬‬ ‫"تلتزم �شركة ال جي دائما بتطوير منتجات‬ ‫م�ب�ت�ك��رة ت���س��اه��م يف حت���س�ين م���س�ت��وى معي�شة‬ ‫زبائننا‪.‬‬ ‫ون�ح��ن ف �خ��ورون ج��دا ب�ه��ذا ال�ت�ك��رمي الذي‬ ‫ح�صدناه يف معر�ض ال�ك�ترون�ي��ات امل�ستهلكني‪،‬‬ ‫ونتطلع �إىل رفد ال�سوق مبنتجات رائ��دة تتميز‬ ‫بتقنياتها العالية وت�صاميمها الأنيقة"‪.‬‬

‫للعميل منذ حلظة �إبرام العقد‪ ،‬حيث ال ميكن‬ ‫للم�صرف الإ�سالمي زي��ادة هذا الربح يف حال‬ ‫تعذر على العميل �سداد مرابحته ال�شهرية يف‬ ‫وقتها املحدد‪".‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ه��ذا التقرير ي�صدر للعام‬ ‫ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ال �ت��وايل ب��ال�ت�ع��اون م��ع م�صرف‬ ‫�أبوظبي الإ�سالمي وذل��ك لتقدمي �صورة عن‬ ‫القطاع امل�صريف الإ��س�لام��ي يف ال��دول��ة ب�شكل‬ ‫ع��ام و�إم��ارة �أبوظبي ب�شكل خا�ص مما يجعله‬ ‫م��رج�ع�اً ه��ام �اً للمهتمني يف ه ��ذه ال�صناعة‪،‬‬ ‫ويحتوي على �سل�سلة وا�سعة من املقابالت مع‬ ‫�أبرز رواد �صناعة ال�صريفة الإ�سالمية‪.‬‬

‫او�صت درا�سة علمية حديثة‬ ‫امل�ستثمرين الدوليني عند عملية‬ ‫التنويع االبتعاد عن اختيار �أ�سهم‬ ‫حمافظهم اال��س�ت�ث�م��اري��ة �ضمن‬ ‫الأ�� �س ��واق ذات ال �ت ��أث�ير املتبادل‬ ‫لوجود ترابط بينهم‪.‬‬ ‫و�� �ش� �م� �ل ��ت ع �ي �ن��ة ال ��درا�� �س ��ة‬ ‫ال �ت��ي �أج��رت �ه��ا ال �ط��ال �ب��ة اينا�س‬ ‫ال�شواقفة ال�ستكمال متطلبات‬ ‫درجة املاج�ستري يف ق�سم التمويل‬ ‫وامل���ص��ارف م��ن جامعة �آل البيت‬ ‫�أ�سعار الإغ�لاق ال�شهرية لأ�سهم‬ ‫ال� ��� �ش ��رك ��ات امل� ��درج� ��ة يف جميع‬ ‫ال �ق �ط��اع��ات يف ب��ور� �ص��ات عمان‬ ‫للأوراق املالية وم�سقط للأوراق‬ ‫املالية والبحرين ل�ل�أوراق املالية‬ ‫‪.‬‬ ‫واك � � ��دت ال ��درا�� �س ��ة �� �ض ��رورة‬ ‫تركيز اهتمام امل�ستثمرين على‬ ‫ال�ت�غ�يرات احلا�صلة يف الأ�سواق‬ ‫ذات ال �ت ��أث�ي�رات امل �ت �ب��ادل��ة بينها‬ ‫واال�� �س� �ت� �ف ��ادة م �ن �ه��ا مل ��ا ل �ه��ا من‬ ‫اث� ��ر �آين يف حم��اف �ظ �ه��م املالية‬ ‫امل�ستثمرة فيها �سيما وانها ت�ساعد‬ ‫يف اتخاذ قراراته ب�شكل �أ�سرع الن‬ ‫الأث��ر املبا�شر يتال�شى بعد وقت‬ ‫ق�صري‪.‬‬ ‫ودع��ت �إىل تطوير القوانني‬ ‫الت�شريعية والتنظيمية املعمول‬ ‫ب �ه��ا يف الأ�� � �س � ��واق ال �ع��رب �ي��ة وال‬ ‫�سيما بني �سوقي عمان وم�سقط‬ ‫ل�ل��أوراق املالية‪ ،‬وذل��ك لتح�سني‬ ‫�أدائها ب�أف�ضل �صورة ممكنة‪.‬‬ ‫و� � � �ش� � ��ددت ال � ��درا�� � �س � ��ة على‬

‫� �ض��رورة تطوير ن�ظ��ام معلومات‬ ‫فعال ميكن امل�ستثمر من االطالع‬ ‫على املعلومات املتعلقة بالأ�سواق‬ ‫وب��امل �ت �غ�يرات االق �ت �� �ص��ادي��ة التي‬ ‫ت � ��ؤث� ��ر ع� �ل ��ى �أ� � �س � �ع� ��ار الأ�� �س� �ه ��م‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ي�ت��م ن�ق��ل امل �ع �ل��وم��ات �إىل‬ ‫امل�ستثمرين ب�سرعة ودق��ة ودون‬ ‫�أية عوائق وتكاليف‪.‬‬ ‫وبني اهمية العمل على �إيجاد‬ ‫ل��وائ��ح م��وح��دة ل �ت��داول الأوراق‬ ‫امل��ال�ي��ة ب�ين دول عينة الدرا�سة‬ ‫وال� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى ت �ن �ظ �ي��م موحد‬ ‫حل �م��اي��ة امل�ت�ع��ام�ل�ين يف ال�سوق‪،‬‬ ‫والتي ت�سعى �إىل حتقيق التكامل‬ ‫املايل بني الأ�سواق العربية‪.‬‬ ‫والحظت الباحثة ال�شواقفة‬ ‫ان وج� � ��ود الأث � � ��ر امل �ب��ا� �ش��ر بني‬ ‫تلك الأ� �س��واق يعزى �إىل فاعلية‬ ‫الت�شريعات ال�ت��ي تفر�ضها تلك‬ ‫ال��دول والتي ت�سمح بحرية اكرب‬ ‫حل��رك��ة امل���س�ت�ث�م��ري��ن‪ ،‬مم��ا �أدى‬ ‫�إىل �سرعة ا�ستجابة �سوق معينة‬ ‫للتغريات التي حتدث يف الأ�سواق‬ ‫الأخ� � � ��رى م �� �ض �ي �ف �ت��ا ان �سرعة‬ ‫اال�ستجابة التي عك�سها الت�أثري‬ ‫املبا�شر تعد م�ؤ�شرا مهما لأ�صحاب‬ ‫القرار على جناح �سيا�سة التكامل‬ ‫التي ت�سعى الدول �إىل تطبيقها‪.‬‬ ‫واكدت الدرا�سة اهمية العمل‬ ‫على �إيجاد لوائح موحدة لتداول‬ ‫الأوراق امل��ال �ي��ة ب�ي�ن دول عينة‬ ‫ال��درا� �س��ة وال �ع �م��ل ع �ل��ى تنظيم‬ ‫م ��وح ��د حل �م��اي��ة امل �ت �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫ال�سوق‪ ،‬والتي ت�سعى �إىل حتقيق‬ ‫ال �ت �ك��ام��ل امل � ��ايل ب�ي�ن الأ� � �س� ��واق‬ ‫العربية‪.‬‬

‫اتفاق السالم يف شرق السودان لم يحسن‬ ‫أوضاع السكان‬ ‫ك�سال (ال�سودان) ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�شعر �سكان �شرق ال�سودان بخيبة‬ ‫�أم ��ل ب�ع��د خ�م���س��ة �أع � ��وام ع�ل��ى توقيع‬ ‫اتفاق ال�سالم بني احلكومة ال�سودانية‬ ‫وامل �ت �م��ردي��ن ال ��ذي ك��ان��وا ي ��أم �ل��ون �أن‬ ‫ي �خ �ف��ف م ��ن ال �ف �ق��ر ومي �ن ��ح املنطقة‬ ‫ن�صيبها من الرثوة وال�سلطة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م�ن�ط�ق��ة � �ش��رق ال�سودان‬ ‫�شهدت حربا بني احلكومة ال�سودانية‬ ‫وم �ت �م ��ردي ��ن ت��اب �ع�ي�ن لل��إق �ل �ي��م قبل‬ ‫�أن ي��وق�ع��وا ات �ف��اق ��س�لام يف العا�صمة‬ ‫االري�ت�ري ��ة �أ� �س �م��رة يف ت���ش��ري��ن الأول‬ ‫‪.2006‬‬ ‫ووق ��ع ه ��ذا االت �ف��اق ب�ي�ن حكومة‬ ‫اخل� ��رط� ��وم وج �ب �ه��ة �� �ش ��رق ال �� �س ��ودان‬ ‫ال� �ت ��ي ت �� �ض��م م� ��ؤمت ��ر ال �ب �ج��ا وق � ��وات‬ ‫قبيلة الر�شايدة ال��ذي قاتلوا معا ما‬ ‫اع�ت�بروه "تهمي�شا" من قبل حكومة‬ ‫اخلرطوم‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن حت ��رك� �ه ��م مل ي� �ك ��ن بقوة‬ ‫االح� �ت� �ج ��اج يف �إق �ل �ي ��م دارف � � ��ور غرب‬ ‫ال�سودان‪.‬‬ ‫ويقول املقاتل ال�سابق ح�سن دكني‬ ‫(‪ 33‬عاما) وهو عاطل عن العمل اليوم‬ ‫"انه حمبط حمبط حمبط"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫"قناعته بان ما مت تنفيذه من اتفاق‬ ‫�سالم �شرق ال�سودان ال يتجاوز ‪ 25‬يف‬ ‫املئة من االتفاق"‪.‬‬ ‫وي�ن����ص ات �ف��اق ال���س�لام يف ال�شرق‬ ‫على �أن تدفع اخلرطوم �أمواال ل�صالح‬ ‫م�شروعات يف املنطقة بقيمة ‪ 600‬مليون‬ ‫دوالر خالل خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫كما ح�صل امل�ت�م��ردون ال�سابقون‬ ‫ع �ل ��ى م� ��واق� ��ع ح �ك��وم �ي��ة ومت �ث �ي ��ل يف‬

‫الربملان ومت دمج جزء من مقاتليهم يف‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة والأم��ن واملخابرات‬ ‫ال�سودانية‪.‬‬ ‫وي �ق��ول امل �ت �م��ردون ال���س��اب�ق��ون �أن‬ ‫جملة امل�ب��ال��غ ال�ت��ي دفعتها اخلرطوم‬ ‫ال ت�ت�ج��اوز اخلم�سني باملئة م��ن املبلغ‬ ‫املن�صو�ص عليه يف االتفاق‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك��د حممود الأزهري‬ ‫ال��ذي ق��ات��ل �سابقا يف �صفوف التمرد‬ ‫�سبع �سنوات ويبلغ من العمر اليوم ‪55‬‬ ‫عاما "عند توقيع اتفاق ال�سالم كانت‬ ‫ق�ن��اع�ت��ي �أن �ه��ا �ستجلب لأه �ل��ي بع�ض‬ ‫الأمل‪ .‬لكن الآن بعد �ست �سنوات ل�ست‬ ‫را�ضيا عما حتقق من االتفاق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "بع�ض قادتنا من �أيام‬ ‫التمرد اخذوا مواقع حكومية وتركونا‬ ‫بدون �أي هدف"‪.‬‬ ‫و�شرق ال�سودان ي�ضم ثالث واليات‬ ‫هي البحر الأحمر وك�سال والق�ضارف‬ ‫متلك ثروات واعدة من الذهب والغاز‬ ‫وموارد طبيعية �أخرى‪.‬‬ ‫لكن �سكان املنطقة البالغ عددهم‬ ‫خ�م���س��ة م�ل�اي�ي�ن ن���س�م��ة ي �ع��ان��ون من‬ ‫الفقر وت�ضرروا من احل��رب والألغام‬ ‫الأر�ضية والتغريات املناخية‪.‬‬ ‫وق��ال حممد احل�سن (‪ 60‬عاما)‬ ‫ال ��ذي ي�ع�ي��ل �أ� �س��رة م��ن خ�م���س��ة �أوالد‬ ‫و�أمهم "انظر �إىل املزرعة‪ .‬لي�س فيها‬ ‫�شئ"‪.‬‬ ‫وقد بدت هذه املزرعة الواقعة على‬ ‫بعد ‪ 25‬كلم �شمال �شرق ك�سال عا�صمة‬ ‫والية ك�سال خالية متاما من حم�صول‬ ‫ال ��ذرة ال ��ذي ت�ع��ود زراع �ت��ه‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫بع�ض ال�شجريات غري املثمرة‪.‬‬ ‫وي �ق��ول احل���س��ن "لي�س ل ��دي ما‬

‫اح���ص��ده ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن ه��ذا هو‬ ‫مو�سم احل�صاد الن الأمطار هذا العام‬ ‫كانت قليلة"‪ .‬وي�ضيف بحزن "نحن‬ ‫ن �ع��اين وال اح ��د ي�ح����س ب �ن��ا �أو ي�س�أل‬ ‫عنا"‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب الأمم امل �ت �ح ��دة‪ ،‬معدل‬ ‫الفقر ومعدل وفيات الأط�ف��ال الذين‬ ‫تقل �أعمارهم عن اخلم�س �سنوات‪ ،‬هو‬ ‫الأع�ل��ى بني كل مناطق ال���س��ودان‪� .‬أما‬ ‫معدل الأطفال الذين ال يدر�سون بني‬ ‫�سن ال�ساد�سة وال‪ 13‬عاما فهو الأعلى‬ ‫بني كل مناطق البالد الأخرى‪.‬‬ ‫وم� �ع ��دل ا� �س �ت �ي �ع��اب الأط � �ف� ��ال يف‬ ‫ف�صول الدرا�سة يف كل مناطق ال�سودان‬ ‫بلغ ‪ 71‬باملئة يف ‪ .2010‬لكن امل�ع��دل يف‬ ‫والي��ات البحر الأحمر يف ال�سنة ذاتها‬ ‫يبلغ ح ��وايل ال�ن���ص��ف‪ ،‬وف��ق لربنامج‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة الإمن� ��ائ� ��ي‪ .‬وي�شتكي‬ ‫حممد عمي�ش من قرية م�ستورة غرب‬ ‫ك���س�لا "حتى الآن ق��ري�ت�ن��ا ل�ي����س بها‬ ‫مدر�سة للبنات وحتى مدر�سة الأوالد‬ ‫غري مكتملة واغلب ال�شباب عاطلني‬ ‫ع��ن العمل ولي�س لديهم م��ا يقومون‬ ‫به"‪.‬‬ ‫�أم��ا عمر ال�شيخ اح��د ق��ادة التمرد‬ ‫ال�سابق‪ ،‬فقد ق��ال بح�سرة "بعد هذه‬ ‫ال�سنوات ل�سنا را�ضني عن الأو�ضاع يف‬ ‫�شرق ال�سودان"‪.‬‬ ‫وحت ��دث ع��ن "‪ 500‬م��ن املقاتلني‬ ‫ال���س��اب�ق�ين يف ��ص�ف��وف ال �ت �م��رد يف كل‬ ‫الإقليم لي�ست لديهم �أعمال ومل يتم‬ ‫ا��س�ت�ي�ع��اب�ه��م يف اجل �ي ����ش �أو ال�شرطة‬ ‫ال�سودانية ومل يتلقوا حتى التعوي�ض‬ ‫امل� ��ايل ع�ب�ر م�ف��و��ض�ي��ة �إع� � ��ادة الدمج‬ ‫والت�سريح بعد توقيع اتفاق ال�سالم"‪.‬‬

‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪� ،‬أك� ��د رئ �ي ����س اللجنة‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة مل��راج�ع��ة �أو� �ض��اع املقاتلني‬ ‫ال� ��� �س ��اب� �ق�ي�ن � � �ص�ل��اح ب � ��ارك � ��وي � ��ن �أن‬ ‫"التعوي�ض امل � ��ايل ك� ��ان ق �ل �ي�لا وال‬ ‫يتجاوز ثالثة �ألف جنيه (حوايل �ألف‬ ‫دوالر)"‪.‬‬ ‫وح ��ذر م��ن �أن "معدل ال�ف�ق��ر يف‬ ‫�شرق ال�سودان وم�شكلة ه�ؤالء املقاتلني‬ ‫ال�سابقني وال�شباب العاطلني عن العمل‬ ‫وم�شكالت خدمات التعليم وال�صحة"‬ ‫جتعل املنطقة "بيئة �صاحلة الزمة"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد املقاتل ال�سابق ح�سن دكني‬ ‫�أن "�أي �شئ قد يحدث"‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أزه� ��ري ال ��ذي ق�ضى �سنوات‬ ‫مقاتال‪ ،‬فلم ي�شر �إىل احتمال حدوث‬ ‫ا�ضطرابات‪.‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ق ��ال "لدينا ات �� �ص��االت مع‬ ‫رف��اق�ن��ا ال�سابقني يف خمتلف مناطق‬ ‫الإقليم ونحن ملتزمون بحقوق �شعبنا‬ ‫ولن ندع ن�ضالنا ي�سرق"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن "النا�س يف �شرق‬ ‫ال �� �س��ودان ت� �ع ��ودوا �أن ي�ن��ا��ض�ل��وا �ضد‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع��ة ومي �ك��ن ل�ن���ض��ال�ه��م ه ��ذا �أن‬ ‫يتحول يف مواجهة ال�سلطات"‪.‬‬ ‫ور�أى باركوين "على ال��رغ��م من‬ ‫�أن الأو�ضاع �سيئة‪ ،‬لكن يجب �إال تعيدنا‬ ‫للحرب وعلينا اال�ستمرار يف الن�ضال‬ ‫ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫و�أخريا‪ ،‬قال وزير الرتبية ال�سابق‬ ‫يف والية ك�سال احمد ترك الذي يدير‬ ‫منظمة طوعية حملية مل�ساعدة �سكان‬ ‫الريف �أن "�أهل �شرق ال�سودان مهذبون‬ ‫والتعامل معهم �سهل"‪.‬‬ ‫لكنه �أ� �ض��اف �أن ه��ذا ال��و��ض��ع قد‬ ‫يتغري "يف �أي وقت"‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫�صباح جديد‬


‫حريتكم‬

‫‪21‬‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫كنت معه باألسر‪ ..‬عزيز‬ ‫دويك‬ ‫بقلم ثامر �سباعنه ‪ /‬باحث يف �ش�ؤون الأ�سرى‬ ‫بالرغم من ق�سوة الأ�سر و�صعوبة حياة ال�سجن‪،‬‬ ‫جت ��د رج� ��ال ق ��د َّ‬ ‫وط �ن ��ت ن�ف��و��س�ه��ا ع �ل��ى ك ��ل الظروف‬ ‫والأح � � � ��وال‪ ،‬ف �ب��الأم ����س ب��دل��ة ورب� �ط ��ة ع �ن��ق‪ ،‬ومقعد‬ ‫حت��ت قبة ال�برمل��ان �أو يف جمل�س ال ��وزراء �أو يف ردهات‬ ‫الفنادق وقاعات االجتماعات‪� ،‬أو يف �أح��د ا�ستوديوهات‬ ‫الف�ضائيات‪ ،‬وال�ي��وم مالب�س ال�سجن اخل�شنة بلونها‬ ‫البني والنوم على الرب�ش (مكان نوم الأ�سري)‪ ،‬وجدران‬ ‫نخرتها الرطوبة‪ ،‬و�أر�ضيات ومرافق تفوح منها الروائح‬ ‫ال�ك��ري�ه��ة وف ��ورة وق �ي��ود ح��دي��دي��ة‪ ،‬يعي�شون حياتهم‪،‬‬ ‫وتراهم �صابرين �صامدين حمت�سبني الأج��ر والثواب‬ ‫عند اهلل �سبحانه وت �ع��اىل‪ ،‬ف�لا ت�سمع على ال�سنتهم‬ ‫�شكوى وت��أمل �أو كلمة �ضجر وت�أفف‪� ،‬إمن��ا �أل�سنة تلهج‬ ‫بالدعاء وذكر اهلل �سبحانه‪.‬‬ ‫الدكتور عزيز �سامل مرت�ضى دوي��ك ول��د رئي�س‬ ‫املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني ع��ام ‪ 1948‬يف القاهرة‬ ‫لأب فل�سطيني و�أم م�صرية‪ ،‬وه��و م�ت��زوج و�أب ل�سبعة‬ ‫�أب �ن��اء وب �ن��ات‪.‬وي �ع �ت�بر �أح ��د ق �ي��ادات ج�م��اع��ة الإخ� ��وان‬ ‫امل�سلمني يف فل�سطني‪ ،‬ويحمل الدويك �شهادة الدكتوراه‬ ‫يف ال �ت �خ �ط �ي��ط الإق �ل �ي �م��ي وال� �ع� �م ��راين م ��ن جامعة‬ ‫بن�سلفانيا الأمريكية‪�.‬أ�س�س وتر�أ�س ق�سم اجلغرافيا يف‬ ‫جامعة النجاح‪ ،‬وله عدة م�ؤلفات منها كتاب «املجتمع‬ ‫الفل�سطيني»‪.‬‬ ‫ت�ع��ر���ض ال��دوي��ك ل�لاع�ت�ق��ال ��س��ت م ��رات‪ ،‬و�أبعده‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �إىل م��رج الزهور ع��ام ‪ 1992‬مع‬ ‫‪� 415‬آخرين‪.‬‬ ‫وهو العقلية الأكادميية �أي�ضاً حيث �أنه حما�ضراً‬ ‫يف جامعة النجاح الوطنية‪ ،‬ف�إن تلك املكانة املجتمعية‬ ‫واملواقع الر�سمية قد جعلت منه �شخ�صية �أكرث توا�ضعاً‪،‬‬ ‫وق��رب�اً وحباً لإخ��وان��ه الأ��س��رى وخا�صة ال�شباب منهم‬ ‫ح�ي��ث مي ��ازح اجل�م�ي��ع وي��رف��ع م��ن م�ع�ن��وي��ات اجلميع‬ ‫ويجل�س ويتحدث مع اجلميع‪ ،‬وقد تراه يحمل قطعة‬ ‫حلوى �أو ب�سكويت يقدمها لل�شباب بروح طاهرة وبريئة‪،‬‬ ‫وح �ن��ان م�ت��دف��ق يغمر ك��ل الأ� �س��رى م��ن ك��ل الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬أمت حفظ القران الكرمي داخل ال�سجن‬ ‫وكان يعلم القران للأ�سرى ال�صغار من كافة الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية فقد ن�سج خيوط املحبة والألفة مع جميع‬ ‫من هم يف الأ�سر ‪ ،‬حمبا للعلم والقراءة فتجده قد نظم‬ ‫وقته بني القران والكتب و العالقات االجتماعية داخل‬ ‫ال�سجن باال�ضافه �إىل الريا�ضة ‪ ،‬با�سم ثغره و تتلألأ‬ ‫�أنوار ال�شموخ من وجه‪ ،‬قمة التوا�ضع وال�سعي يف حاجة‬ ‫الأ�سرى وروعة املبادرة �إىل خدمة الأ�سرى‪.‬‬ ‫�إن �ه��ا ح�ك��اي��ة يف ال���ص�م��ود وال �ع �ط��اء والت�ضحيات‬ ‫يرويها ويج�سدها ه ��ؤالء ال�ق��ادة الأب �ط��ال بعزائمهم‬ ‫التي تنري الظالم وتطلق فيه �شهبا من الأم��ل القادم‬ ‫لفل�سطني‪ ،‬فهم القوم الذين ر�ست فيهم العزة وجرت‬ ‫جمرى الدم يف العروق‪ ،‬و�إن قيدت ال�سال�سل معا�صمهم‬ ‫البي�ضاء �ستبقى �أرواحهم حم ّلقة يف �سماء املجد ‪.‬‬

‫التضامن الدولي‪ :‬االحتالل‬ ‫يعتقل عن معرب الكرامة‬ ‫طالبا كان يدرس يف سوريا‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أف��ادت م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال��دويل حلقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫�أن �سلطات االحتالل الإ�سرائيلية اعتقلت م�ساء الأربعاء‬ ‫‪ 2012/1/18‬الأربعاء عن معرب الكرامة طالبا جامعيا كان‬ ‫يف طريق ع��ودت��ه �إىل منزله يف مدينة نابل�س ق��ادم��ا من‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫و�أ�شار احمد البيتاوي الباحث يف م�ؤ�س�سة الت�ضامن‪،‬‬ ‫�إىل �أن االحتالل اعتقل ال�شاب �أُب��ي ح�سن حمادنة (‪)30‬‬ ‫عاما �أثناء حماولته اجتياز معرب الكرامة عائدا على منزله‬ ‫يف قرية ع�صرية ال�شمالية �شمال نابل�س‪ ،‬بعد �أن قرر عدم‬ ‫موا�صلة درا�سته يف �سوريا ب�سبب الإحداث الدامية الدائرة‬ ‫هناك‪ ،‬ونقل بعد اعتقاله �إىل مركز حتقيق بتاح تكفا‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال �ب �ي �ت��اوي �أن ح �م��ادن��ة �أ� �س�ي�ر � �س��اب��ق اعتقل‬ ‫ل��دى االح�ت�لال يف العام ‪ 2002‬مل��دة خم�س �سنوات‪ ،‬وقبل‬ ‫��س�ن��ة ون���ص��ف ق��رر ال���س�ف��ر �إىل ��س��وري��ا ل��درا� �س��ة هند�سة‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬ ‫وذك ��ر وال ��د الأ� �س�ير ح�م��ادن��ة مل�ؤ�س�سة الت�ضامن �أن‬ ‫ابنه �أُب��ي ك��ان على ات�صال دائ��م م��ع العائلة‪ ،‬وك��ان يروي‬ ‫لهم بع�ض امل�شاهد الدامية التي كان �شاهدا عليها‪ ،‬حتى‬ ‫انه قال لهم يف �إح��دى امل��رات انه جنا من مذبحة بعد �أن‬ ‫هاجمت ق��وات ال�شبيحة واجلي�ش ال�سورية اح��د �أحياء‬ ‫العا�صمة دم�شق وقتلت ع�شرات املواطنني‪ ،‬م�ؤكدا على �أن‬ ‫ما يذكر يف الإع�لام ما هو �إال نذر ي�سري مما يجري على‬ ‫ار�ض الواقع من مذابح وفظائع‪.‬‬ ‫وبني الباحث يف الت�ضامن الدويل �أن االحتالل غالبا‬ ‫ما يعتقل الطلبة الفل�سطينيني الذين كانوا يدر�سون يف‬ ‫دول�ت��ي �سوريا وماليزيا على وج��ه التحديد على اعتبار‬ ‫�أن ه��ات�ين ال��دول�ت�ين ال تقيمان ع�لاق��ات دبلوما�سية مع‬ ‫�إ�سرائيل‪.‬‬ ‫اعتقال �آخر من عورتا‬ ‫ويف ذات الإط��ار‪� ،‬أو�ضح البيتاوي �أن ق��وات االحتالل‬ ‫اعتقلت فجر الأربعاء ال�شاب �سامر �سليم �شراب (‪ )36‬عاما‬ ‫من قرية عورتا جنوب �شرق نابل�س بعد اقتحام منزله‪،‬‬ ‫وه��و �أ��س�ير �سابق اعتقل �أك�ثر م��ن ‪� 10‬سنوات يف �سجون‬ ‫االحتالل‪.‬‬

‫موعدنا‬

‫يف ر�سالة بعثها مع حماميه من معتقل عوفر �صباح اليوم‬

‫املختطف د‪ .‬دويك‪« :‬اعتقالي جاء ملنع عقد جلسة‬ ‫للمجلس برئاستي»‬ ‫موقع �أمامة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد رئي�س املجل�س الت�شريعي املختطف‪ ،‬د‪.‬عزيز دويك‪ ،‬يوم اجلمعة ‪2012/01/20‬‬ ‫�أن اعتقاله من قبل قوات االحتالل ال�صهيوين جاء لتعطيل امل�صاحلة الفل�سطينية‬ ‫الداخلية وا�ستمراراً يف تعطيل عمل املجل�س‪.‬‬ ‫وتابع الدكتور دويك‪ ،‬يف ر�سالة له من �سجن عوفر الع�سكري‪ « ،‬االحتالل اعتقلني‬ ‫ملنع عقد جل�سة للمجل�س الت�شريعي برئا�ستي والتي كان من املتوقع عقدها يف بداية‬ ‫�شباط املقبل»‪.‬‬ ‫ونا�شد الدويك الرئي�س حممود عبا�س بدعوة املجل�س الت�شريعي لالنعقاد يف جل�سة‬ ‫عاجلة وفتح �أب��واب الربملان �أمام النواب يف ال�ضفة الغربية ملمار�سة عملهم ومناق�شة‬ ‫خروقات واعتداءات االحتالل بحق ممثلي ال�شعب واتخاذ اخلطوات املنا�سبة‪.‬‬ ‫ج��اء ك�لام رئي�س املجل�س الت�شريعي املختطف يف ر�سالة بعثها مع حماميه من‬ ‫معتقل عوفر �صباح اليوم‪.‬‬ ‫بدروهم قال النواب الإ�سالميون يف ال�ضفة اعتقال د‪ .‬دويك وال�شيخ خالد طاف�ش‬ ‫�إرهاب دولة منظم وحماولة �صهيونية يائ�سة لإف�شال امل�صاحلة الفل�سطينية الداخلية‪،‬‬ ‫م�شددين على �أن تلك االعتقاالت لن تفت من ع�ضدهم ولن متنعهم منا اال�ستمرار يف‬ ‫خدمة �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫يذكر �أن االحتالل قد اختطف رئي�س املجل�س الت�شريعي د‪ .‬عزيز دويك اخلمي�س‬ ‫‪ 2012/01/19‬من على حاجز جبع بالقرب من رام اهلل �أثناء توجهه وعائلته ملدينة‬ ‫اخلليل‪.‬‬

‫األسري الرجوب ‪ ..‬شيخ معزول ومرض مجهول‬ ‫�أحرار ولدنا ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ارب��ت �سنوات االعتقال التي �أم�ضاها يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين على ‪� 20‬سنة‪ ،‬ب�أعيادها ولياليها وبردها وحرها‪ ،‬وظلم‬ ‫ال�سجان فيها‪ ،‬ليكون القيادي الأ�سري رزق الرجوب (‪� 55‬سنة) من‬ ‫دورا جنوب اخلليل‪� ،‬صاحب العقل والفكر وال�صمود‪ ،‬زائرا ل�سجون‬ ‫االح �ت�ل�ال ك�ل�ه��ا‪ ،‬ورق �م��ا �صعبا يف ال�ت�ح�ق�ي��ق‪ ،‬وحت��د للمخابرات‬ ‫ال�صهيونية ‪ ..‬والعزل والعقوبات التي ت�سعى �إدارة ال�سجون من‬ ‫ذلك �إىل قهره و�إخ�ضاعه‪ ،‬حتى �أ�صابه املر�ض‪ ،‬و�أكمل االحتالل‬ ‫املعاناة ب�إهماله وعدم عالجه‪.‬‬ ‫حمطات‬ ‫يتحدر ال�شيخ رزق م�سلم الرجوب من قرية كري�سة يف دورا‬ ‫جنوب اخلليل‪ .‬لديه من الأبناء اثنان ‪ ..‬جنله البكر �أحمد رهن‬ ‫االعتقال لدى االحتالل منذ عدة �أ�شهر‪ .‬واعتقل ال�شيخ الرجوب‪،‬‬ ‫املرة الأخرية‪ ،‬منذ عامني ون�صف‪ ،‬بحجة تفعيل ن�شاطه املقاوم يف‬ ‫�صفوف حما�س‪ ،‬يف اخلليل‪ .‬وحكم عليه بال�سجن مل��دة ‪� 42‬شهرا‪.‬‬ ‫وهو الآن يف عزل «�أوهلي كيدار»‪ ،‬يف �سجن ال�سبع‪ ،‬داخ��ل الأر�ض‬ ‫املحتلة عام ‪.1948‬‬

‫يقول �شقيق ال�شيخ‪ ،‬الأ�ستاذ حمدان الرجوب‪ ،‬لـ �أحرار ولدنا ‪:‬‬ ‫« اعتقل �أبو �أحمد عدة مرات على يد االحتالل‪� .‬أم�ضى ما يقارب‬ ‫‪� 20‬سنة والآن هو معتقل ومعزول وحمروم من ر�ؤية جنله �أحمد‬ ‫املعتقل كذلك ل��دى ال�صهاينة‪ ،‬ومتنع ال�سلطات ال��زي��ارة للعائلة‬ ‫و�سط �أنباء عن ا�ستمرار عزل ال�شيخ وتعر�ضه للت�ضييق‪ ،‬من قبل‬ ‫�إدارة ال�سجن املتواجد فيه»‪.‬‬ ‫يعترب ال��رج��وب م��ن �أب ��رز ق�ي��ادات ح��رك��ة حما�س يف اخلليل‪.‬‬ ‫اعتقل ع��ام ‪ 1996‬م��ع ال�ق�ي��ادي يف كتائب الق�سام الأ� �س�ير ح�سن‬ ‫�سالمة‪ ،‬و�سط مدينة اخلليل‪ .‬وتعر�ض للتحقيق والتعذيب على‬ ‫مدار عدة �أ�شهر‪ .‬و�أفرج عنه بعد ع�شر �سنوات من االعتقال‪ .‬و�أعيد‬ ‫اعتقاله م��رة �أخ��رى ع��ام ‪ ،2007‬بعد احل�سم الع�سكري يف قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬عن طريق التن�سيق الأمني مع االحتالل‪ .‬ومت حتويله �إىل‬ ‫االعتقال الإداري‪ .‬و�أفرج عنه عام ‪ ،2009‬ومل ميكث خارج ال�سجن‬ ‫�سوى عدة �أ�شهر حتى �أعيد اعتقاله‪ .‬وما يزال يقبع يف �سجن ال�سبع‬ ‫يف �أق�سام العزل‪.‬‬ ‫ال�شيخ املري�ض‬ ‫يقول املحرر حممد التالحمة من دورا لـ �أحرار ولدنا ‪ « :‬كان‬ ‫�أب��و �أحمد معنا يف �سجن النقب ال�صحراوي ع�ام ‪ ،2009‬ومل يكن‬ ‫با�ستطاعته �أك��ل ما يقدم له من وجبات‪ ،‬ب�سبب حالته ال�صحية‪.‬‬

‫وكان مقت�صرا على تناول التمر واملاء‪ ،‬طيلة فرتة االعتقال‪ .‬ومع‬ ‫معاناته‪ ،‬فهو رجل �صابر حمت�سب مواظب على القر�آن الكرمي‪،‬‬ ‫وعلى الب�شا�شة يف وجوه املعتقلني الآخرين»‪.‬‬ ‫وي�ضيف �شقيق الأ�سري‪ ،‬حمدان‪ ،‬ب�أن �أبو �أحمد م�صاب مبر�ض‬ ‫نق�ص اليود يف الدم‪ ،‬الذي �أدى يف الفرتة الأخرية‪� ،‬إىل نزول دمه‬ ‫�إىل ن�سبة ‪ 6‬درجات‪ ،‬الأمر الذي يهدد حياته‪ ،‬كما غريه من الأ�سرى‬ ‫املر�ضى الذين ميوتون دون رقيب وال ح�سيب‪ ،‬ب�سبب ممار�سات‬ ‫ال�سجان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وي�شري حمدان �إىل خطورة املر�ض‪ ،‬تزامنا مع ا�ستمرار عزل‬ ‫ال�شيخ يف زن��زان��ة ال تت�سع �إال ل�شخ�صني‪ ،‬تفتقر ملقومات احلياة‬ ‫الطبيعية‪ ،‬منا�شدا كافة امل�ؤ�س�سات الدولية واملحلية ب�أن ي�سارعوا‬ ‫�إىل وق ��ف ج �ن��ازات الأ�� �س ��رى م��ن اال� �س �ت �م��رار‪ ،‬ب�سبب االحتالل‬ ‫واال�ستهتار بحياة املر�ضى‪.‬‬ ‫وت�سود �أو�ساط عائالت الأ�سرى املر�ضى‪ ،‬يف �سجون االحتالل‪،‬‬ ‫حالة من اخلوف والرتقب والقلق اليومي‪ ،‬على وقع وفاة وا�ست�شهاد‬ ‫�أ�سرى حمررين ومقيدين‪ ،‬ب�سبب الإهمال الطبي‪� ،،‬آملني �أن تكون‬ ‫هناك هبة جماهريية‪ ،‬تغطيها جل��ان حقوقية و�إعالمية‪ ،‬للجم‬ ‫االحتالل ون�صر املظلومني‪.‬‬

‫تنقل بني ال�سجون (‪ )28‬مرة خالل (‪� )3‬أ�شهر‬

‫التضامن الدولي‪ :‬االحتالل يجدد اعتقال القيادي‬ ‫ناصيف للمرة الثامنة‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أف ��ادت م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال ��دويل حلقوق‬ ‫الإن�سان‪� ،‬أن املحكمة الإ�سرائيلية ثبتت اعتقال‬ ‫ال�ق�ي��ادي ر�أف ��ت نا�صيف للمرة الثامنة مل��دة (‪6‬‬ ‫�شهور) �إدارية‪.‬‬ ‫وذك��ر اح�م��د البيتاوي ال�ب��اح��ث يف م�ؤ�س�سة‬ ‫الت�ضامن‪� ،‬أن ما ي�سمى القائد الع�سكري ملنطقة‬ ‫ال�ضفة الغربية ا��ص��درا ق��رارا بتجديد اعتقال‬ ‫ال�شيخ ر�أفت نا�صيف القيادي يف احلركة الأ�سرية‪،‬‬ ‫للمرة الثامنة على التوايل منذ تاريخ اعتقاله يف‬ ‫التا�سع ع�شر من �آذار مار�س ‪.2009‬‬ ‫و�أو�ضح البيتاوي �أن ال�شيخ نا�صيف تعر�ض‬ ‫خالل فرتة اعتقاله الأخرية لتنقالت عديدة بني‬ ‫ال�سجون جتاوزت الـ (‪ )28‬مرة خالل ثالث �سنوات‬ ‫فقط وهو ما �سبب معاناة �إ�ضافية له من خالل‬ ‫البو�سطا والبعد ع��ن م�ك��ان انعقاد حماكماته‪،‬‬ ‫الأمر الذي دفعه للإ�ضراب عن الطعام �أكرث من‬ ‫مرة احتجاجا على هذه ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫يبارك امل�صاحلة‬ ‫من ناحيته‪ ،‬بارك ال�شيخ نا�صيف خالل جل�سة‬ ‫حماكمته الأخ�ي��رة‪ ،‬اجل �ه��ود امل�ب��ذول��ة لتحقيق‬ ‫امل�صاحلة الداخلية بني الف�صائل الفل�سطينية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا على �ضرورة ترجمتها على ار���ض الواقع‬ ‫من خالل �إطالق �سراح كافة املعتقلني ال�سيا�سيني‬ ‫و�إعادة املف�صولني �إىل وظائفهم وال�سماح بحرية‬ ‫التعبري و�إعادة فتح امل�ؤ�س�سات املغلقة‪.‬‬ ‫ويف �سياق حديثه‪ ،‬قال نا�صيف‪�»:‬إن الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني ك �ج��زء م��ن �شعبهم وك�شريحة‬ ‫قدمت وما زالت‪ ،‬يباركون هذا االتفاق و�سي�شكلون‬ ‫عامال داعما له مبا يتاح لهم من و�سائل‪ ،‬و�سنقوم‬ ‫بالتوا�صل م��ع جميع الأط ��راف لتعزيز االتفاق‬ ‫واحل � ��ث ع �ل��ى ت��رج �م �ت��ه وت���ش�ك�ي��ل ح��ال��ة رقابة‬

‫و�ضاغطة لتنفيذه خطوة بخطوة»‪.‬‬ ‫ولفت نا�صيف �إىل �أن احلركة الأ�سرية متر‬ ‫يف ه��ذه املرحلة بحالة ت�ضييق كبرية ومتعمدة‬ ‫تنتهجها �إدارة م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية‬ ‫بحق الأ� �س��رى والأ� �سي��رات للنيل م��ن عزميتهم‬ ‫واال��س�ت�ف��راد ب�ه��م‪ ،‬م�شريا �إىل موا�صلة معاناة‬ ‫املعزولني والتنقالت الوا�سعة للأ�سرى وارتفاع‬ ‫�أعداد الإداري�ين‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل موا�صلة حرمان‬ ‫�أهايل غزة من زيارة �أبنائهم بالرغم من �إطالق‬ ‫�سراح �شاليط‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ال�سجان دائم الرتب�ص بالأ�سرى‬ ‫ويقتن�ص الفر�ص ل�سحب اجن��ازات�ه��م‪ ،‬ولكنهم‬ ‫�سبق و�أثبتوا �أنهم ب�إرادتهم ا�ستطاعوا �أن يحققوا‬ ‫الإجن��ازات التي برتاكمها نقلتهم نقالت نوعية‬ ‫عرب �سل�سلة من اخلطوات املتالحقة التي �شكلت‬ ‫تراكماً ك�ب�يراً ي�سجل كتاريخ ي�ستحق الدرا�سة‬ ‫واال�ستفادة منه‪.‬‬ ‫�أربعة اعتقاالت‬ ‫هذا ويعترب ال�شيخ ر�أفت جميل نا�صيف(‪)44‬‬ ‫ع��ام��ا م��ن م��دي�ن��ة ط��ول �ك��رم‪ ،‬اح��د ق ��ادة احلركة‬ ‫الأ�سرية يف �سجون االحتالل واحد �أقدم الأ�سرى‬ ‫الإداري �ي��ن‪� ،‬سبق وان اع�ت�ق��ل �أرب ��ع م ��رات خالل‬ ‫العقدين املا�ضيني‪.‬‬ ‫حيث اعتقل املرة الأوىل بتاريخ ‪1990/8/19‬‬ ‫مل��دة ��ش�ه��ري��ن‪ ،‬ك�م��ا اع�ت�ق��ل ب�ت��اري��خ ‪1994/7/11‬‬ ‫مل��دة �سنة ون�صف‪ ،‬يف حني اعتقل للمرة الثالثة‬ ‫بتاريخ ‪ 2004/5/6‬بعد �سنة من املطاردة لقوات‬ ‫االحتالل ومكث يومها (‪� )52‬شهرا يف االعتقال‪،‬‬ ‫وقد �أطلق �سراحه بتاريخ ‪.2008/8/27‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ب�ي�ت��اوي‪� ،‬أن ال�شيخ نا�صيف تزوج‬ ‫ب�ع��د ‪� 6‬أ��ش�ه��ر م��ن اع�ت�ق��ال��ه ول�ك�ن��ه مل مي�ك��ث مع‬ ‫زوجته �سوى (‪ )43‬يوما فقط‪ ،‬حيث �أعادت قوات‬ ‫وزج��ت ب��ه يف‬ ‫االح�ت�لال اعتقاله للمرة ال��راب�ع��ة ّ‬

‫الأ�سري ر�أفت نا�صيف‬

‫االعتقال الإداري التع�سفي‪ ،‬كما توفيت والدته‬ ‫بعد �سنة من اعتقاله‪.‬‬ ‫دائم الت�صدي‬ ‫وي���ش�ير ال�ب�ي�ت��اوي �إىل �أن ال���ش�ي��خ نا�صيف‬ ‫م �ع��روف ب�ين الأ� �س��رى بت�صديه ل �ق��رارات �إدارة‬ ‫م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية ويرف�ض الإذعان‬ ‫لهم ويحث بقية الأ�سرى على جمابهة ال�سجانني‪،‬‬

‫وي�صر على حقوق الأ�سرى الإداريني‪ ،‬كما يعترب‬ ‫احد ال�شخ�صيات االعتبارية يف ال�سجون وحمل‬ ‫احرتام من جميع الف�صائل الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وال�شيخ نا�صيف ح�صل بداية ت�سعينات القرن‬ ‫املا�ضي على �شهادة البكالوريو�س يف اللغة العربية‬ ‫م��ن جامعة القد�س املفتوحة يف ط��ول�ك��رم‪ ،‬وهو‬ ‫متفرغ للعمل ال�سيا�سي‪.‬‬


‫درويش يقود قمة الوحدات والفيصلي بالكأس‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت دائ��رة احلكام �أ�سماء احلكام والذين �سيقودون مباريات الذهاب من ال��دور ربع النهائي لك�أ�س‬ ‫الأردن ‪ -‬املنا�صري‪ -‬والتي �ستقام يومي الثالثاء والأربعاء ‪ 24‬و‪ 25‬من ال�شهر اجلاري‪ ،‬وذلك وفق التايل‪:‬‬ ‫مباراتا الثالثاء ‪2012-1-24‬‬ ‫ الفي�صلي والوحدات ‪� -‬ستاد عمان ‪ -‬ال��دويل نا�صر دروي�ش وي�ساعده كل من‪ :‬حممد عادل واحمد‬‫م�ؤن�س والرابع مراد زواهرة ويراقب املباراة احلكم الدويل املتقاعد ح�سن مر�شود‪.‬‬ ‫ املن�شية والريموك ‪� -‬ستاد الأمري حممد ‪ -‬الدويل حممد عرفة وي�ساعده كل من ‪ :‬وليد �أبو ح�شي�ش‬‫وحممد الروابدة‪ ،‬والرابع الدويل مراد زواهرة‪ ،‬ويراقب املباراة احلكم الدويل املتقاعد م�أمون عالونة‬ ‫* مباراتا الأربعاء ‪2012-1-25‬‬ ‫ كفر�سوم و�شباب االردن ‪� -‬ستاد االم�ير ها�شم ‪ -‬ال��دويل حممد �أب��و لوم وي�ساعده كل من‪ :‬في�صل‬‫�شويعر وعبد الرحمن عقل والرابع الدويل عمر املعاين ويراقب املباراة الدويل املتقاعد ا�سماعيل احلايف‬ ‫ اجلزيرة والعربي ‪� -‬ستاد امللك عبد اهلل‪ -‬الدويل �أدهم خمادمة‪ ،‬وي�ساعده كل من‪ :‬عي�سى عماوي‬‫ومنذر عقيالن والدويل طارق الدردور رابعا‪ ،‬ويراقب املباراة الدويل املتقاعد بدر �أبو ميالة‪.‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫بطولة ا�سرتاليا املفتوحة لكرة امل�ضرب‬

‫نادال وفيدرر يؤكدان سعيهما للقب‬

‫ملبورن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك � ��د اال�� �س� �ب ��اين راف� ��اي� ��ل ن � ��ادال‬ ‫امل�صنف ث��ال�ث��ا �سعيه الح ��راز اللقب‬ ‫يف ب�ط��ول��ة ا��س�ترال�ي��ا امل�ف�ت��وح��ة لكرة‬ ‫امل�ضرب‪ ،‬اوىل بطوالت الغراند �سالم‪،‬‬ ‫ببلوغه رب��ع النهائي اث��ر ف��وزه على‬ ‫م��واط �ن��ه فيلي�سيانو ل��وب�ي��ز الثامن‬ ‫ع�شر ‪ 4-6‬و‪ 4-6‬و‪� 2-6‬أم�س االحد يف‬ ‫ملبورن‪.‬‬ ‫ق��دم اال��س�ب��اين ع��ر��ض��ا ق��وي��ا كما‬ ‫ف�ع��ل م�ن��ذ ب��داي��ة ال�ب�ط��ول��ة ال �ت��ي مل‬ ‫ي�ه��در فيها اي جمموعة حتى االن‪،‬‬ ‫ففاز على لوبيز للمرة التا�سعة يف ‪11‬‬ ‫م�ب��اراة جمعت بينهما يف م�سريتهما‬ ‫االحرتافية‪.‬‬ ‫مل ي�ت��ح ن ��ادال ال�ف��ر��ص��ة ملواطنه‬ ‫ل �ل��دخ��ول يف اج� ��واء امل� �ب ��اراة ف�أجربه‬ ‫على ارتكاب ‪ 52‬خط�أ مبا�شرا‪ ،‬وجنح‬ ‫يف ك�سر ار�ساله مبكرا يف كل جمموعة‬ ‫حمكما �سيطرته على املجريات متاما‪،‬‬ ‫وخ�سر ار�ساله مرة واحدة فقط‪.‬‬ ‫وق� ��ال اال� �س �ب��اين «ك� ��ان الطق�س‬ ‫ح��ارا ج��دا واعتقد ان��ه م��ن اجليد ان‬ ‫اف��وز ب�ث�لاث جم�م��وع��ات يف ظ��ل هذه‬ ‫الظروف»‪.‬‬ ‫ويبحث نادال‪ ،‬الذي فقد يف متوز‬ ‫امل��ا� �ض��ي �� �ص ��دارة ال�ت���ص�ن�ي��ف العاملي‬ ‫مل�صلحة ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش‪،‬‬ ‫عن لقبه احل��ادي ع�شر يف البطوالت‬ ‫االرب� ��ع ال �ك�ب�رى‪ ،‬وال �ث��اين يف بطولة‬ ‫ملبورن بعد عام ‪ 2009‬حني تغلب على‬ ‫ال�سوي�سري روجيه فيدرر يف املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬

‫ي� ��ذك� ��ر ان اال� � �س � �ب� ��اين مل يكن‬ ‫حمظوظا يف البطولة اال�سرتالية يف‬ ‫الن�سختني االخ�ي�رت�ي�ن‪ ،‬اذ خ��رج من‬ ‫رب��ع النهائي ع��ام ‪ 2010‬ام��ام مواطنه‬ ‫دافيد فرير بعد ان تعر�ض اىل ا�صابة‬ ‫يف الفخذ يف بداية املباراة‪ ،‬ثم ان�سحب‬ ‫من الدور ذاته امام الربيطاين اندي‬ ‫م��وراي عام ‪ 2011‬يف بداية املجموعة‬ ‫الثالثة ب�سبب ا�صابة يف الركبة‪.‬‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي ن � ��ادال يف دور الثمانية‬ ‫الت�شيكي ت��وم��ا���س ب��ردي�ت����ش ال�سابع‬ ‫ال� ��ذي ت�غ�ل��ب ع �ل��ى اال� �س �ب��اين االخ ��ر‬ ‫نيكوال�س امل��اغ��رو العا�شر ‪ 6-4‬و‪6-7‬‬ ‫(‪ )5-7‬و‪ )3-7( 6-7‬و‪.)2-7( 6-7‬‬ ‫رف ����ض ال�ت���ش�ي�ك��ي ال �� �س�ل�ام على‬ ‫امل ��اغ ��رو ب �ع��د ن �ه��اي��ة امل� �ب ��اراة م��ا اثار‬ ‫انتقاد اجلمهور اال�سرتايل‪ ،‬اذ اعترب‬ ‫ب��ردي�ت����ش ان «امل ��اغ ��رو ت�ع�م��د توجيه‬ ‫الكرة مبا�شرة نحو وجهه فكيف له ان‬ ‫ي�سلم عليه»‪.‬‬ ‫ويف ح ��ال � �س ��ارت االم � ��ور جيدا‪،‬‬ ‫ف��ان ن��ادل يتجه اىل مواجهة فيدرر‬ ‫مناف�سه ال�ت�ق�ل�ي��دي يف ال ��دور ن�صف‬ ‫النهائي بعد ان وا�صل االخري عرو�ضه‬ ‫الرائعة وكللها �أم�س اي�ضا بفوز �سهل‬ ‫و�سريع على اال�سرتايل برنارد توميك‬ ‫‪ 4-6‬و‪ 2-6‬و‪.2-6‬‬ ‫اح ��رز ف �ي��درر (‪ 30‬ع��ام��ا) اربعة‬ ‫القاب يف بطولة ا�سرتاليا بعد اعوام‬ ‫‪ 2004‬و‪ 2006‬و‪ 2007‬و‪ ،2010‬وميلك‬ ‫ال��رق��م القيا�سي يف ب�ط��والت الغراند‬ ‫�سالم (‪ 16‬لقبا)‪ ،‬لكنه ف�شل بالفوز يف‬ ‫اي م��ن البطوالت االرب��ع ال�ك�برى يف‬ ‫العام املا�ضي قبل ان ينهيه بطريقة‬

‫م �ث��ال �ي��ة ب ��اح ��رازه ب �ط��ول��ة املا�سرتز‬ ‫لالعبني الثماين االوائل يف العامل‪.‬‬ ‫وان�سحب ال�سوي�سري من ن�صف‬ ‫ن �ه��ائ��ي دورة ال ��دوح ��ة م�ط�ل��ع العام‬ ‫احلايل ب�سبب االم يف الظهر‪.‬‬ ‫مباراة فيدرر املقبلة �ستكون من‬ ‫العيار الثقيل يف مواجهة االرجنتيني‬ ‫خوان مارتن دل بوترو احل��ادي ع�شر‬ ‫وال ��ذي ح�ق��ق ف ��وزا �سهال اي���ض��ا على‬ ‫االمل � � ��اين ف �ي �ل �ي��ب ك��ول �� �ش��راي�ب�ر ‪4-6‬‬ ‫و‪ 2-6‬و‪ ،1-6‬م��ؤك��دا ب��دوره ا�ستعادته‬ ‫م���س�ت��واه ال���س��اب��ق ال ��ذي خ��ول��ه الفوز‬ ‫ببطولة ال��والي��ات امل�ت�ح��دة املفتوحة‬ ‫ع��ام ‪ 2009‬ق�ب��ل ان ت�ب�ع��ده اال�صابات‬ ‫املتعددة ا�شهرا عدة ادت اىل تراجعه‬ ‫يف الت�صنيف العاملي‪.‬‬ ‫واو�ضح فيدرر «ك��ان علي تقدمي‬ ‫اداء جيد يف ه��ذه امل�ب��اراة لعدم اتاحة‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة ل �ت��وم �ي��ك ل�ل�ع��ب ب ��راح ��ة»‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان «مواجهته املقبلة مع‬ ‫دل ب��وت��رو ��س�ت�ك��ون م �ث�يرة ك��ون��ه من‬ ‫الالعبني الكبار يف دوري املحرتبني‬ ‫حاليا»‪.‬‬ ‫وجددت البلجيكية كيم كالي�سرتز‬ ‫حاملة اللقب وامل�صنفة حادية ع�شرة‬ ‫فوزها على و�صيفتها ال�صينية يل نا‬ ‫اخلام�سة لكنها اح�ت��اج��ت اىل ثالث‬ ‫جم�م��وع��ات ‪ 6-4‬و‪ )6-8( 6-7‬و‪4-6‬‬ ‫للتغلب عليها وبلوغ ربع النهائي‪.‬‬ ‫وت ��وج ��ت ال �ب �ل �ج �ي �ك �ي��ة ب �ط �ل��ة يف‬ ‫ال�ن���س�خ��ة االخ �ي��رة ب �ف��وزه��ا ع �ل��ى يل‬ ‫ن ��ا يف امل� �ب ��اراة ال �ن �ه��ائ �ي��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫االوىل لل�صينية يف بطوالت الغراند‬ ‫��س�لام‪ ،‬وال�ت��ي منحتها الثقة الكافية‬

‫لتكرار ذلك يف بطولة روالن غارو�س‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة واح � ��راز ل�ق�ب�ه��ا االول يف‬ ‫البطوالت الكربى‪.‬‬ ‫وكانت ال�صينية فازت باملجموعة‬ ‫االوىل اي�ضا يف نهائي ال�ع��ام املا�ضي‬ ‫قبل ان ان ترد كالي�سرتز باثنتني‪.‬‬ ‫وتلتقي البلجيكية يف مباراتها‬ ‫املقبلة الدمناركية كارولني فوزنياكي‬ ‫االوىل ال�ف��ائ��زة على ال�صربية يلينا‬ ‫يانكوفيت�ش الثالثة ع�شرة ‪�-6‬صفر‬ ‫و‪.5-7‬‬ ‫عانت كالي�سرتز كثريا للفوز على‬ ‫نا وت�أثرت با�صابة يف كاحلها وانقذت‬ ‫ارب ��ع ك ��رات ل�لاخ�يرة حل�سم املباراة‬ ‫يف ال �� �ش��وط ال�ف��ا��ص��ل م��ن املجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬اذ ت�أخرت ‪ 6-2‬قبل ان تفوز‬ ‫ب ��ه ‪ 6-8‬وت �ف��ر���ض جم �م��وع��ة ثالثة‬ ‫انتهت يف �صاحلها‪ .‬وقالت البلجيكية‬ ‫«مل ي�ك��ن االم ��ر ��س�ه�لا بالن�سبة لنا‬ ‫معا»‪ ،‬م�ضيفة «لعبت يل جيدا وفازت‬ ‫باملجموعة االوىل ولكنني حاولت بعد‬ ‫ذلك عدم اال�ست�سالم»‪.‬‬ ‫وت ��اب � �ع ��ت «ارت � �ك � �ب� ��ت يل بع�ض‬ ‫االخطاء خ�صو�صا يف بداية املجموعة‬ ‫الثالثة بعد ان اثرت الكرات احلا�سمة‬ ‫ل�ل�ف��وز ب��امل �ب��اراة ال �ت��ي اه��درت �ه��ا على‬ ‫تركيزها‪ ،‬وحاولت ب��دوري اال�ستفادة‬ ‫من االمر والتقدم»‪.‬‬ ‫ت� ��أث ��رت ك�لاي �� �س�ترز ب ��ال �ت ��واء يف‬ ‫ك��اح�ل�ه��ا يف ال���ش��وط ال���س��اب��ع‪ ،‬اذ انها‬ ‫توجهت اىل كر�سيها وربطته وعادت‬ ‫الكمال املباراة‪.‬‬ ‫وعلقت ال�صينية على اخل�سارة‬ ‫ب�ع��د ان اج�ه���ش��ت ب��ال�ب�ك��اء يف امل�ؤمتر‬

‫ال �� �ص �ح��ايف ق��ائ �ل��ة «مل ال� �ع ��ب جيدا‬ ‫وعاندين احلظ وكنت متوترة قليال»‪،‬‬ ‫م�ضيفة «ال ي�ه��م ان ك��ان��ت النتيجة‬ ‫متقاربة اما ال‪ ،‬ففي النهاية خ�سرت‬ ‫املباراة»‪.‬‬ ‫اما الدمناركية الباحثة عن لقبها‬ ‫االول يف البطوالت الكربى حتى االن‬ ‫فكانت يف طريقها اىل فوز كا�سح على‬ ‫يانكوفيت�ش بعد ان ك�سرت ار�سالها‬ ‫ث�ل��اث م � ��رات يف امل �ج �م��وع��ة االوىل‬ ‫وح���س�م�ت�ه��ا ‪� �-6‬ص �ف��ر‪ ،‬ل �ك��ن االخ�ي�رة‬ ‫رف �ع ��ت وت �ي��رة ادائ � �ه ��ا يف املجموعة‬ ‫الثانية وحاولت احياء امالها فتبادلت‬ ‫ك�سر االر�سال مع مناف�ستها من دون‬ ‫ان تقوى على ال�صمود حتى النهاية‪.‬‬ ‫تعملقت يانكوفيت�ش يف املجموعة‬ ‫الثانية ورف�ضت اال�ست�سالم معادلة‬ ‫النتيجة ‪ ،5-5‬لكنها �سقطت يف ال�شوط‬ ‫احلادي ع�شر قبل ان حت�سم فوزنياكي‬ ‫االمور على ار�سالها ‪.5-7‬‬ ‫وقالت الدمناركية «ثقتي بنف�سي‬ ‫ع��ال �ي��ة ول �ي��اق �ت��ي ال �ب��دن �ي��ة مرتفعة‬ ‫وانظر اىل االم��ور بايجابية كبرية»‪،‬‬ ‫م�ضيفة «بد�أت املباراة ب�شكل جيد ثم‬ ‫كان االمر �صعبا يف الثانية وانا �سعيدة‬ ‫بالت�أهل»‬ ‫وت��أه�ل��ت اىل رب��ع النهائي اي�ضا‬ ‫ال �ب �ي�ل�ارو� �س �ي��ة ف �ي �ك �ت��وري��ا ازارن � �ك ��ا‬ ‫امل�صنفة ثالثة بفوزها على الت�شيكية‬ ‫ايفيتا بيني�سوفا ‪ 2-6‬و‪ ،2-6‬و�ستقابل‬ ‫البولندية انيي�سكا رادفان�سكا الثامنة‬ ‫ال �ت��ي ح ��ذت ح��ذوه��ا ب �ف��وزه��ا ال�سهل‬ ‫اي�ضا على االملانية يوليا جورج الثانية‬ ‫والع�شرين ‪ 1-6‬و‪.1-6‬‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫الرمثا بعد‬ ‫ثالثني عام ًا‬ ‫على آخر لقب‬ ‫قبل ثالثني عاماً فاز الرمثا لآخر مرة ببطولة دوري كرة‬ ‫القدم‪ ..‬بف�ضل جيل ال يتكرر من الالعبني وت�شكيلة ال تن�سى‬ ‫من قبل حممد العر�سان‪ ،‬خالد العزبي‪ ،‬وليد ال�شقران‪ ،‬جمال‬ ‫الر�شدان‪ ،‬عمر �أيوب‪ ،‬وغريهم‪.‬‬ ‫اليوم يقفز فريق نادي الرمثا ثانيا على �سلم ترتيب دوري‬ ‫املحرتفني مت�ساوياً مع الوحدات (حامل اللقب) بـ ‪ 28‬نقطة‬ ‫مت�أخراً عن الفي�صلي (املت�صدر) بفارق (‪ )7‬نقاط‪.‬‬ ‫قبل �أم�س كنت هناك يف �ستاد الأمري ها�شم بالرمثا‪� ..‬أتابع‬ ‫يف قلب احل��دث‪ ..‬مواجهة الرمثا مع �ضيفه البقعة يف ختام‬ ‫اجلولة الـ‪ 13‬الدوري املحرتفني‪.‬‬ ‫مل ي�ستثمر ال��رم �ث��ا ت�ق��دم��ه م��ع ن�ه��اي��ة ال �� �ش��وط الأول‬ ‫ب�ه��دف�ين‪ ..‬والنق�ص ال �ع��ددي يف �صفوف البقعة منذ بداية‬ ‫ال�شوط الثاين ليكون التعادل بهدفني ملثلهما بطعم اخل�سارة‬ ‫للرمثا وبطعم الفوز للبقعة‪.‬‬ ‫�أعجبني كثرياً م�شهد مدرجات ملعب الرمثا‪ ،‬وهي تكتظ‬ ‫ب�آالف امل�شجعني املتحم�سني لفريقهم «الرمثا»‪ ،‬ولفت انتباهي‬ ‫�شعور هذه اجلماهري ب�أن هذه الت�شكيلة من فريقها هي القادرة‬ ‫على �إعادة لقب الدوري �إىل الرمثا بعد ثالثني عاما‪.‬‬ ‫جماهري الرمثا التي تغنت بفريقها‪ ،‬و�أن ال�شوط الأول‬ ‫�أمام البقعة تخلت عن فريقها يف الثاين ب�سل�سلة من االنتقادات‬ ‫لإدارة النادي وللجهازين الفني والإداري وكذلك لالعبني‪.‬‬ ‫بعد التعادل مع البقعة �سمعت يف م��درج��ات الرمثا من‬ ‫يق�سم بعدم العودة لت�شجيع فريقه على خلفية تفريطه بفوز‬ ‫كان يف متناول اليد‪.‬‬ ‫فريق الرمثا للمو�سم احلايل ي�ستحق من جماهريه وقفة‬ ‫دائمة يف كل املباريات واجلوالت‪.‬‬ ‫جماهري الرمثا عليها �أال تن�سى �أن فريقها اليوم ي�ضم‬ ‫ت�شكيلة واع� ��دة م��ن ال�لاع �ب�ين حت �ت��اج خل�ب�رات �إ� �ض��اف �ي��ة يف‬ ‫التعامل م��ع ال�ضغط اجلماهريي وامل��واج�ه��ات الكبرية �أمام‬ ‫الفرق الكبرية‪.‬‬ ‫الرمثا يف مرحلة الذهاب مل يعرف دعماً للخ�سارة �سوى‬ ‫�أم��ام الفي�صلي املت�صدر بهدف‪ ..‬مقابل (‪ )7‬انت�صارات و(‪)3‬‬ ‫تعادالت ومع بداية مرحلة الإياب جمع الرمثا (‪ )4‬نقاط من‬ ‫�أ�صل (‪ ،)6‬وهو ما زال يف قلب دائرة املناف�سة �إن مل يكن على‬ ‫اللقب فعلى على لقب الو�صيف‪.‬‬ ‫تنتظر الرمثا �أمام �ضيفه الفي�صلي يوم الثالث من ال�شهر‬ ‫القادم مباراة قمة مبكرة‪ ..‬ومواجهة �شبه حا�سمة على لقب‬ ‫بطولة دوري امل�ح�ترف�ين‪ ..‬ول�ق��اء الفر�صة الأخ�ي�رة للرمثا‬ ‫للبقاء يف قلب �أجواء املناف�سة على اللقب‪.‬‬ ‫احت��اد ال�ك��رة عليه منذ الآن التح�ضري م��ع ك��ل الأجهزة‬ ‫واجلهات املعنية للمواجهة املرتقبة واختيار طاقم حتكيمي‬ ‫م�ؤهل لإي�صال هذه القمة �إىل بر الأمان‪.‬‬ ‫ج �م��اه�ير ال��رم �ث��ا وال �ف �ي �� �ص �ل��ي‪ .‬م �ط��ال �ب��ة ه ��ي الأخ� ��رى‬ ‫برتتيبات م�سبقة ت�ضمن قمة كروية في�صالوية رمثاوية‪ ..‬يف‬ ‫�إطار من الروح الريا�ضية والتناف�س ال�شريف‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫إسبانيول اىل املركز الخامس‬ ‫موقتا يف الدوري اإلسباني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صعد ا�سبانيول اىل املركز اخلام�س موقتا اثر فوزه على �ضيفه‬ ‫غرناطة الوافد اجلديد ‪�-3‬صفر ال�سبت يف افتتاح املرحلة الع�شرين‬ ‫من الدوري اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫ورفع ا�سبانيول ر�صيده اىل ‪ 18‬نقطة نقطة بعد ان �سجل له‬ ‫راوول باينا (‪ )26‬وفريديو (‪ 1+45‬من ركلة جزاء) واالبرتغايل روي‬ ‫فونتي (‪ )80‬االهداف‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬خ�سر را�سينغ �سانتاندر امام �ضيفه خيتايف‬ ‫بهدف لكري�ستيان �ستوياين (‪ )14‬مقابل هدفني خلاميي غافيالن‬ ‫مارتينيز (‪ )26‬وميكو (‪.)83‬‬ ‫وحقق اتلتيكو فوزا هو بحاجة اليه واتخم �شباك م�ضيفه ريال‬ ‫�سو�سييداد باربعة اه��داف نظيفة �سجل منها الكولومبي راداميل‬ ‫فالكاو هاتريك (‪ 3‬من ركلة جزاء و‪ 83‬و‪ )90‬رافعا ر�صيده اىل ‪14‬‬ ‫هدفا يف البطولة‪ ،‬والعب منتخب �شباب ا�سبانيا ادريان (‪ )47‬فارتفع‬ ‫ر�صيد الفائز اىل ‪ 26‬نقطة وانتقل اىل املركز ال�سابع موقتا‪.‬‬ ‫وت�ع��ادل ري��ال بيتي�س م��ع �ضيفه ا�شبيلية بهدف الت�شيباريا‬ ‫اركياغا (‪ )26‬مقابل هدف لنيغريدو (‪.)41‬‬ ‫رفع االول ر�صيده اىل ‪ 23‬نقطة‪ ،‬والثاين اىل ‪.26‬‬

‫الهالل املثقل يف الدوري يلتقي النصر‬ ‫يف قمة تقليدية بكأس ولي العهد السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يتطلع ال�ه�لال حامل اللقب يف االع��وام االربعة‬ ‫االخرية لتكرار �سيناريو املوا�سم املا�ضية بتحقيق الفوز‬ ‫على غرميه التقليدي الن�صر اليوم االثنني يف دربي‬ ‫الريا�ض �ضمن ربع نهائي ك�أ�س ويل العهد ال�سعودي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬حيث اطاح به يف املرات االربع ال�سابقة يف‬ ‫طريقه اىل اللقب‪.‬‬ ‫يلعب اليوم اي�ضا االحتاد مع الفي�صلي‪ ،‬والثالثاء‬ ‫االتفاق مع جنران وال�شباب مع االهلي‪.‬‬ ‫و�صل الهالل اىل هذا ال��دور بعد تخطي ال�شعلة‬ ‫(درج��ة اوىل) خ��ارج ملعبه يف ثمن النهائي بنتيجة‬ ‫‪ ،1-6‬فيما تخطى الن�صر الفتح بركالت الرتجيح بعد‬ ‫التعادل ال�سلبي يف الوقت الأ�صلي والإ�ضايف‪.‬‬ ‫�أو�ضاع الفريقني متفاوتة‪ ،‬فالهالل الذي يحارب‬

‫على جبهتني يف ال��دوري وك��أ���س ويل العهد‪ ،‬ال يبدو‬ ‫يف اف�ضل ح��االت��ه بعد �أن ت��راج��ع يف ال��دوري للمركز‬ ‫ال��راب��ع �إث��ر خ�سارته ام��ام الأه�ل��ي �صفر‪ 1-‬يف ج��دة يف‬ ‫قمة املرحلة املا�ضية نظري النق�ص الفني ال��ذي مير‬ ‫ب��ه بغياب املغربيني ع��ادل ه��رم��ا���ش وي��و��س��ف العربي‬ ‫وال�سويدي العائد كري�ستيان فيلهلم�سون املوقوف‬ ‫بقرار من جلنة االن�ضباط يف االحتاد القطري‪.‬‬ ‫يربز يف �صفوف الهالل احلار�س ح�سن العتيبي‬ ‫و�أ�سامه هو�ساوي وماجد املر�شدي وعبد اهلل الزوري‬ ‫و�سلطان البي�شي و�سلمان ال�ف��رج وحممد ال�شلهوب‬ ‫وع�ب��د ال�ع��زي��ز ال��دو� �س��ري و� �س��امل ال��دو� �س��ري و�أحمد‬ ‫الفريدي وعي�سى املحياين �أو الكوري يونغ يو‪.‬‬ ‫مباراة الن�صر �ستكون �أخر ظهور للمدرب االملاين‬ ‫ت��وم��ا���س دول م��ع ال �ه�ل�ال ب�ع��د اق��ال �ت��ه م��ن من�صبه‬ ‫والتعاقد مع الت�شيكي ايفان ها�سيك بدال منه‪.‬‬

‫وقال العب خط و�سط حممد ال�شلهوب «�سنواجه‬ ‫ف��ري�ق��ا ق��وي��ا وال ب��د م��ن ب��ذل ك��ل م��ا ل��دي�ن��ا م��ن �أجل‬ ‫جت��اوزه»‪ ،‬يف حني ق��ال قائد الفريق ا�سامة هو�ساوي‬ ‫«اللقاء ال يخ�ضع ملقايي�س فنية فح�سب و�إمنا �إعالمية‬ ‫وتاريخية نظري م��ا ميتلكه الفريقان م��ن جماهري‬ ‫كبرية»‪ ،‬م�ؤكدا ان الغلبة «�ستكون ملن ي�ستطيع الرتكيز‬ ‫ب�شكل اكرب طوال املباراة»‪.‬‬ ‫على الطرف الآخ��ر‪ ،‬يدخل الن�صر امل�ب��اراة �أكرث‬ ‫تكامال بعد التعاقدات التي �أبرمتها �إدارة النادي ما‬ ‫يجعل احللول الفنية متوافرة لدى املدرب الكولومبي‬ ‫فران�شي�سكو ماتورانا الذي لن يفرط بفر�صة مواجهة‬ ‫ال �ه�ل�ال ب �ه��ذه ال �ظ ��روف ال�ف�ن�ي��ة ال �ت��ي ق��د ال تتكرر‬ ‫الحقا‪.‬‬ ‫وال �شك �أن ماتورانا يعلم جيدا �أنه �سيواجه و�سطا‬ ‫قويا يف ال�ه�لال ل��ذا �سيكثف ع��دد العبيه يف منطقة‬

‫العمليات لعدم ترك مناف�سه ي�سيطر على املجريات‪.‬‬ ‫يربز يف الفريق عبد اهلل العنزي وعمر هو�ساوي‬ ‫وي �ح �ي��ى ع �ن�ت�ر وخ ��ال ��د ال� �غ ��ام ��دي وع� �ب ��ده ب ��رن ��اوي‬ ‫وخ��ال��د ع��زي��ز‪ ،‬الع��ب ال�ه�لال ال�سابق واملنتقل حديثا‬ ‫م��ن ال�شباب‪ ،‬و�إب��راه�ي��م غالب والكوملبي خ��وان بينو‬ ‫واجل��زائ��ري احل��اج بوقا�ش وح�سني عبد الغني وعبد‬ ‫العزيز ال�سعران املن�ضم اي�ضا م��ن ال�شباب وحممد‬ ‫ال�سهالوي وريان بالل‪.‬‬ ‫ويف ج��دة‪ ،‬يلتقي االحت��اد والفي�صلي ويتطلع كل‬ ‫منهما �إىل حتقيق ال�ف��وز وال�ت��أه��ل ل�ل��دور ال�ت��ايل من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ي�سعى االحت��اد ال��ذي ت��راج��ع م�ستواه يف الفرتة‬ ‫االخرية �إىل حت�سني ال�صورة وا�ستعادة ادائه املعروف‬ ‫ونتائجه املميزة واملناف�سة على لقب البطولة‪ ،‬بينما‬ ‫ي�أمل الفي�صلي يف جتاوز م�ضيفه‪.‬‬

‫جت ��اوز االحت� ��اد ال��رائ��د يف ال� ��دور ث�م��ن النهائي‬ ‫برباعية نظيفة‪ ،‬وي�سعى �إىل ال�سري بثبات يف هذه‬ ‫البطولة واملناف�سة على لقبها‪ .‬وق��د ا�ستعان خالل‬ ‫فرتة االنتقاالت ال�شتوية ب�أ�سماء مميزة �أمثال عبده‬ ‫عطيف و�سلمان احل��ري��ري والكونغويل �أن��دوم��ا‪ ،‬كما‬ ‫�أنه �سي�ستعيد العبيه امل�صابني �أمثال حممد نور ور�ضا‬ ‫تكر والربتغايل باولو جورج‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك امل ��درب ال�سلوفيني ماتيا�س كيك اي�ضا‬ ‫العبني جيدين امثال �أ�سامه املولد وم�شعل ال�سعيد‬ ‫ورا�شد الرهيب و�سعود كريري ونايف هزازي ‪.‬‬ ‫�أم��ا الفي�صلي فقد تغلب على الطائي يف الدور‬ ‫ال�سابق ‪ ،1-2‬وي�سعى لإق�صاء م�ضيفه من البطولة‬ ‫خ�صو�صا و�أنه يقدم م�ستويات كبرية يف الدوري‪ ،‬ويربز‬ ‫يف �صفوفه و��ص��ل ال��ذوي�ب��ي وب��در اخل��را��ش��ي وتي�سري‬ ‫النتيف وعبداهلل را�سان‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫‪23‬‬

‫فوز تاريخي لغينيا االستوائية على ليبيا‬ ‫وزامبيا تفاجئ السنغال‬ ‫الليبيني وكاد باالدو باال�سيو�س‬ ‫باتا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مينحها ال�ت�ق��دم ع�ن��دم��ا تلقى‬ ‫ح � �ق� ��ق م� �ن� �ت� �خ ��ب غينيا كرة امام املرمى‪ ،‬بيد ان يون�س‬ ‫اال�� �س� �ت ��وائ� �ي ��ة ف� � ��وزا تاريخيا ال �� �ش �ي �ب��اين اب� �ع ��د اخل� �ط ��ر يف‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ت �غ �ل��ب ع� �ل ��ى نظريه توقيت منا�سب (‪.)16‬‬ ‫ووا��ص�ل��ت غينينا �ضغطها‬ ‫الليبي ‪�-1‬صفر م�ساء �أول من‬ ‫�أم�س ال�سبت يف باتا يف افتتاح ع� �ل ��ى ال� � ��دف� � ��اع ال� �ل� �ي� �ب ��ي ورد‬ ‫ك ��أ���س االمم االف��ري�ق�ي��ة ‪ 2012‬ال�ق��ائ��م االمي��ن ت�سديدة قوية‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم ال�ت��ي ت�ست�ضيفها ملونتالفان فتهي�أت الكرة امام‬ ‫غينيا اال�ستوائية م�شاركة مع باال�سيو�س ال��ذي �سددها بقوة‬ ‫افلتت من يدي عبود وجتاوزت‬ ‫الغابون حتى ‪� 12‬شباط‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل خ��اف �ي�ي�ر بالبوا خ��ط امل��رم��ى لكن احل�ك��م الغى‬ ‫ال �ه��دف ب�سبب ت�سلل املهاجم‬ ‫الهدف يف الدقيقة ‪.87‬‬ ‫وال �ف��وز ه��و االول لغينيا االخر او�سا (‪.)17‬‬ ‫واهدر احمد الزوي فر�صة‬ ‫اال�ستوائية يف اول م�شاركة لها‬ ‫يف النهائيات وه��ي مل ت�شارك ذه� �ب� �ي ��ة الف� �ت� �ت ��اح الت�سجيل‬ ‫فيها ل��وال ا�ست�ضافتها العر�س لليبيا عندما تلقى ك��رة داخل‬ ‫املنطقة ف���س��دده��ا خفيفة بني‬ ‫القاري‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ح �ق��ت غ�ي�ن�ي��ا الفوز ي ��دي احل ��ار� ��س ��س�ي�ل�ف��ا (‪،)21‬‬ ‫الن �ه��ا ك��ان��ت ال �ط��رف االف�ضل وك��اد امل��داف��ع كامي�سوغو مينح‬ ‫اغ �ل��ب ف�ت�رات امل �ب��اراة وهددت التقدم لغينيا ب�ضربة ر�أ�سية‬ ‫م��رم��ى احل��ار���س ��س�م�ير عبود اث��ر ركنية م��رت بجوار القائم‬ ‫يف اك�ثر م��ن منا�سبة‪ ،‬يف حني االي�سر (‪ ،)25‬و�سدد او�سا كرة‬ ‫عانى املنتخب الليبي بدنيا ومل قوية زاحفة من خارج املنطقة‬ ‫يهدد مرمى ا�صحاب ال�ضيافة ب �ح��وار ال �ق��ائ��م االمي ��ن لعبود‬ ‫(‪.)33‬‬ ‫اال نادرا‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال� �ث ��اين‪ ،‬كاد‬ ‫وه � ��ي اخل� ��� �س ��ارة الثالثة‬ ‫لليبيا يف ثالث م�شاركة لها يف ايهاب البو�سيفي بديل مروان‬ ‫النهائيات وت�ضاءلت حظوظها امل�بروك ي�ضع ليبيا يف املقدمة‬ ‫يف ال �ت ��أه��ل اىل رب ��ع النهائي من اول مل�سة عندما �سدد كرة‬ ‫الن ام��ام �ه��ا م�ه�م��ة ��ص�ع�ب��ة يف قوية من خارج املنطقة ت�صدى‬ ‫اجلولتني االخريتني من الدور ل�ه��ا احل��ار���س ب�صعوبة (‪،)60‬‬ ‫وت��أل��ق عبود وانقذ مرماه من‬ ‫االول �ضد ال�سنغال وزامبيا‪.‬‬ ‫وك � � ��ان امل �ن �ت �خ ��ب الليبي ه ��دف حم �ق��ق م ��ن رك �ل��ة حرة‬ ‫�صاحب اف�ضلية ن�سبية يف بداية م �ب��ا� �ش��رة ن �ف��ذه��ا دوي� ��ه (‪،)73‬‬ ‫اللقاء وكاد يفتتح الت�سجيل يف ورد ال� � � ��زوي ب �ت �� �س��دي��دة من‬ ‫الدقيقة الثامنة م��ن جمهود داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة ب �ج��وار القائم‬ ‫فردي لوليد اخلرتو�شي الذي االمين(‪.)82‬‬ ‫وت � ��راج � ��ع ال �ل �ي �ب �ي��ون اىل‬ ‫توغل داخ��ل املطنطقة‪ ،‬بيد ان‬ ‫امل��داف��ع غوميز عرقله دون ان ال ��دف ��اع يف ال��دق��ائ��ق االخ�ي�رة‬ ‫امام اندفاع قوي من الغينيني (‪.)87‬‬ ‫باتا‪.‬‬ ‫يحت�سب احلكم ركلة جزاء‪.‬‬ ‫زامبيا تفاجئ ال�سنغال‬ ‫�سجل مايوكا (‪ )12‬وكاالبا‬ ‫وردت غ�ي�ن�ي��ا اال�ستوائية الذين جنحوا يف خطف هدف‬ ‫ويف امل � �ج � �م� ��وع� ��ة ذات � �ه� ��ا (‪ )20‬ه� ��ديف زام �ب �ي��ا‪ ،‬ون� ��دوي‬ ‫ردت ب�سرعة وف��ر��ض��ت نف�سها الفوز عرب بالبوا اثر تلقيه كرة‬ ‫من خالل التحركات الن�شيطة خلف امل��داف�ع�ين فانفرد بعبود ف��اج ��أ منتخب زام�ب�ي��ا نظريه (‪ )74‬هدف ال�سنغال‪.‬‬ ‫مل�ه��اج�م�ي�ه��ا م���س�ت�غ�ل�ين معاناة وا� �س �ك �ن �ه��ا ال� ��زاوي� ��ة الي�سرى ال�سنغايل بفوزه عليه ‪ 1-2‬يف‬ ‫ويف اجل� ��ول� ��ة ال �ث��ان �ي��ة يف‬ ‫‪ 25‬اجل� ��اري‪ ،‬تلتقي ليبيا مع‬ ‫زامبيا‪ ،‬وغينيا اال�ستوائية مع‬ ‫ االنذارات‪:‬‬‫مباراة زامبيا والسنغال‬ ‫ال�سنغال‪.‬‬ ‫زامبيا‪ :‬مويني (‪)45‬‬ ‫دف � �ع� ��ت ال� ��� �س� �ن� �غ ��ال ثمن‬ ‫ال�سنغال‪ :‬نداو (‪)35‬‬ ‫يف سطور‬ ‫االخ �ط��اء ال��دف��اع�ي��ة يف بداية‬ ‫ الت�شكيلتان‪:‬‬‫زام�ب�ي��ا‪ :‬كينيدي مويني‪� -‬ستوبيال �سانزو امل�ب��اراة فمنيت �شباكه بهدفني‬ ‫املباراة‪ :‬زامبيا ‪ -‬ال�سنغال ‪1-2‬‬ ‫وف��ران���س�ي����س ك��ا��س��ون��دي وه�ي�ت���ش��اين هيموندي يف غ �� �ض��ون ع���ش��ر دق��ائ��ق عرب‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫وجوزيف مو�سوندا (جيم�س ت�شامانغا)‪ -‬رينفورد مايوكا وكاالبا‪ ،‬حاول بعد ذلك‬ ‫االوىل‬ ‫املجموعة‪:‬‬ ‫كاالبا وناثان �سينكاال واي�ساك ت�شان�سا (هرني ان �ت��زاع امل �ب��ادرة فقل�ص الفارق‬ ‫باتا‬ ‫امللعب‪:‬‬ ‫نيامبي مولينغا) وت�شي�سانبا لونغو‪ -‬كري�ستوفر ع�ب�ر دام ن � ��دوي يف الدقائق‬ ‫(الكامريون)‬ ‫اليوم‬ ‫نيان‬ ‫احلكم‪:‬‬ ‫الع�شرين االخ�يرة ولكنه ف�شل‬ ‫كاتونغو واميانويل مايوكا (ت�شيفوتا)‬ ‫اجلمهور‪ 35 :‬الف متفرج‬ ‫ال �� �س �ن �غ��ال‪ :‬ب��ون��ا ك ��ون ��دول‪�� -‬ش�ي��غ مبينغي يف اخلروج متعادال على االقل‪.‬‬ ‫ االهداف‪:‬‬‫ي� � ��ذك� � ��ر ان ال � �� � �س � �ن � �غ ��ال‬ ‫والم�ين �سانيه و�سليمان دي��اوارا وق��ادر مانغان‪-‬‬ ‫ورينفورد‬ ‫(‪)12‬‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫مي‬ ‫زام�ب�ي��ا‪ :‬ا‬ ‫رميي غومي�س (دام ندوي) وغريان نداو وحممد � �ض��رب��ت ب �ق��وة يف الت�صفيات‬ ‫كاالبا (‪)20‬‬ ‫دياميه ومامادو نيانغ (اي�سيار ديا)‪ -‬مو�سى �سو وحجزت بطاقتها على ح�ساب‬ ‫(‪)74‬‬ ‫ندوي‬ ‫ال�سنغال‪:‬‬ ‫الكامريون لت�ؤكد عودتها اىل‬ ‫(بابي�س دميبا �سي�سيه) ودميبا با‬ ‫العر�س ال�ق��اري بعد غياب عن‬

‫مباراة غينيا االستوائية وليبيا‬ ‫يف سطور‬ ‫غينيا اال�ستوائية حققت الفوز يف اللحظات الأخرية من اللقاء �أمام ليبيا‬

‫ال�ن���س�خ��ة االخ �ي��رة يف انغوال‪،‬‬ ‫ف�ل��م تخ�سر اي م �ب��اراة ب�ع��د ‪5‬‬ ‫ان�ت���ص��ارات وت �ع��ادل واح ��د‪ ،‬كما‬ ‫كانت �صاحبة ثاين اف�ضل خط‬ ‫ه�ج��وم يف الت�صفيات بر�صيد‬ ‫‪ 16‬هدفا بفارق ‪ 3‬اهداف فقط‬ ‫خلف �ساحل العاج‪.‬‬ ‫وي�سعى منتخب ال�سنغال‬ ‫امللقب ب»ا��س��ود التريانغا» اىل‬ ‫اح��راز اللقب للمرة االوىل يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة اخلام�سة التي‬ ‫يلتقي فيها املنتخبان يف الك�أ�س‬ ‫القارية ومتيل الكفة اىل زامبيا‬ ‫ال �ت��ي ح�ق�ق��ت ف��وزه��ا الثالث‪،‬‬ ‫االول يف الدور الثاين لن�سختي‬ ‫‪ 1990‬يف اجل ��زائ ��ر ‪�-1‬صفر‪،‬‬ ‫وال� �ث ��اين ب��ال�ن�ت�ي�ج��ة ذات� �ه ��ا يف‬ ‫ال � ��دور ال �ث��اين اي �� �ض��ا لن�سخة‬ ‫‪ 1994‬يف تون�س عندما خ�سرت‬ ‫زامبيا النهائي ام��ام نيجرييا‪،‬‬ ‫فيما كان الفوز حليف ال�سنغال‬

‫م��رة واح ��دة ‪��-1‬ص�ف��ر اي�ضا يف‬ ‫ال ��دور االول لن�سخة ‪ 2002‬يف‬ ‫مايل‪ .‬وانتهت املباراة اخلام�سة‬ ‫بالتعادل �صفر‪�-‬صفر يف الدور‬ ‫االول عام ‪.1990‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬تبحث زامبيا‬ ‫اي� ��� �ض ��ا ع� ��ن ل �ق �ب �ه��ا االول يف‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة وحت��ن اىل اجنازها‬ ‫ع ��ام ‪ 1994‬ع �ن��دم��ا ك��ان��ت قاب‬ ‫ق��و��س�ين او ادن ��ى م��ن التتويج‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب م ��رت�ي�ن‪ ،‬االوىل عام‬ ‫‪ 1974‬يف م�صر عندما خ�سرت‬ ‫ام � � � ��ام ال � � ��زائ �ي ��ر (ال� �ك ��ون� �غ ��و‬ ‫الدميوقراطية حاليا) �صفر‪2-‬‬ ‫يف املباراة النهائية املعادة (تعادال‬ ‫يف االوىل ‪ ،)2-2‬والثانية حني‬ ‫خ�سرت ام��ام نيجرييا ‪ 2-1‬يف‬ ‫امل�ب��اراة النهائية يف تون�س عام‬ ‫‪ .1994‬ك �م��ا ان �ه��ا ح �ل��ت ثالثة‬ ‫ث �ل�اث م� ��رات اع � ��وام ‪ 1982‬يف‬ ‫ل �ي �ب �ي��ا‪ ،‬و‪ 1990‬يف اجل ��زائ ��ر‪،‬‬ ‫و‪ 1996‬يف جنوب افريقيا‪.‬‬

‫املباراة‪ :‬غينيا اال�ستوائية ‪ -‬ليبيا ‪�-1‬صفر‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫املجموعة‪ :‬االوىل‬ ‫امللعب‪ :‬باتا‬ ‫احلكم‪ :‬نوماندييز ديزيريه دوي (�ساحل العاج)‬ ‫اجلمهور‪ 35 :‬الف متفرج‬ ‫ الهدف‪:‬‬‫غينيا اال�ستوائية‪ :‬خو�سيه خافيري بالبوا او�سا (‪)88‬‬ ‫ االنذارات‪:‬‬‫غينيا اال�ستوائية‪ :‬ايبان ايانغا (‪)65‬‬ ‫ل�ي�ب�ي��ا‪ :‬اح �م��د ��س�ع��د (‪ )73‬وع �ل��ي ��س�لام��ة (‪ )82‬وعبداهلل‬ ‫ال�شريف (‪)4+90‬‬ ‫ الت�شكيلتان‪:‬‬‫غينيا اال�ستوائية‪ :‬دانيلو اميانويل كليمنتيتو �سيلفا‪ -‬دافيد‬ ‫ال�ف��اري��ز اغ�يري وروي ف��رن��ان��دو دا غار�سيا غومي�س والور�سن‬ ‫�سوكوتا دوي‪ -‬فو�سيني كامي�سوكو وبن اي�سونو كوناتي مامادو‬ ‫وجوفينال ادجوغو اووونو وخو�سيه خافيري بالبوا او�سا وايبان‬ ‫ايانغا ‪+‬ران ��دي‪ +‬وت�ي�يري فيدجو تيزمييتا (رودول �ف��و بوديبو)‬ ‫وايفان بوالدو باال�سيو�س (نار�سي�س ايكانغا اميا)‬ ‫ليبيا‪� :‬سمري عبود‪ -‬ربيع ال�لايف ويون�س ال�شيباين وعلي‬ ‫�سالمة وعبد العزيز بالري�ش‪ -‬جمال عبداهلل حممد وحممد‬ ‫ال�صناين (ا�سامة ا�شطيبة) ومروان املربوك (ايهاب البو�سيفي)‬ ‫وول�ي��د اخلرتو�شي (ع�ب��داهلل ال�شريف)‪ -‬احمد ال��زوي واحمد‬ ‫�سعد‪.‬‬

‫ساحل العاج تبدأ مشوارها نحو اللقب بفوز صعب على السودان‬ ‫ماالبو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا� �س �ت �ه �ل��ت � �س��اح��ل ال� �ع ��اج م�شوارها‬ ‫ن�ح��و ال�ل�ق��ب ب�ف��وز �صعب ع�ل��ى ال�سودان‬ ‫‪�-1‬صفر �أم�س االحد على امللعب االوملبي‬ ‫يف م��االب��و يف افتتاح اجل��ول��ة االوىل من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية �ضمن ك�أ�س‬ ‫االمم االفريقية ‪ 2012‬لكرة القدم التي‬ ‫ت�ست�ضيفها غينيا اال�ستوائية م�شاركة‬ ‫مع الغابون حتى ‪� 12‬شباط‪.‬‬ ‫وت ��دي ��ن � �س��اح��ل ال� �ع ��اج ب �ف��وزه��ا اىل‬ ‫قائدها مهاجم ت�شل�سي االنكليزي ديديه‬ ‫دروغ�ب��ا ال��ذي �سجل ال�ه��دف الوحيد يف‬ ‫الدقيقة ‪.39‬‬ ‫وه ��و ال� �ه ��دف ال �ث��ام��ن ل��دروغ �ب��ا يف‬ ‫تاريخ م�شاركاته يف النهائيات وعادل رقم‬ ‫الغيني با�سكال فيندونو الذي كان اف�ضل‬ ‫هداف للم�سابقة بني الالعبني امل�شاركني‬ ‫يف الن�سخة احلالية‪.‬‬ ‫ومت�ن��ي ��س��اح��ل ال �ع��اج‪ ،‬امل��ر��ش�ح��ة اىل‬ ‫جانب غانا للقب‪ ،‬النف�س بالظفر بالك�أ�س‬ ‫القارية الثانية يف تاريخها واالوىل منذ‬ ‫ع��ام ‪ ،1992‬وف��ك ال�ع�ق��دة ال�ت��ي الزمتها‬ ‫يف النهائيات القارية يف الن�سخ الثالث‬

‫االخ�ي�رة حيث خ�سرت امل �ب��اراة النهائية‬ ‫ع��ام ‪ 2006‬ام��ام م�صر امل�ضيفة بركالت‬ ‫ال�ترج�ي��ح‪ ،‬وخ��رج��ت م��ن ن�صف النهائي‬ ‫عام ‪ 2008‬يف غانا على يد م�صر بالذات‬ ‫‪ 4-1‬قبل ان حت��ل راب�ع��ا بخ�سارته امام‬ ‫البلد امل�ضيف‪ ،‬وم��ن ال��دور رب��ع النهائي‬ ‫يف الن�سخة االخ�يرة يف انغوال ب�سقوطها‬ ‫امام اجلزائر ‪ 3-2‬بعد التمديد (الوقت‬ ‫اال�صلي ‪.)2-2‬‬ ‫ومل ت �ق��دم � �س��اح��ل ال �ع��اج م��ا ي�شفع‬ ‫لها الح��راز اللقب خ�صو�صا يف ال�شوط‬ ‫الثاين الذي تراجع فيه م�ستوى جميع‬ ‫العبيها بدون ا�ستثناء‪ ،‬وهي تفادت دون‬ ‫�شك م�صري املنتخبني ال�سنغايل والليبيي‬ ‫اللذين �سقطا ام��ام زامبيا ‪ 2-1‬وغينيا‬ ‫اال�ستوائية �صفر‪ 1-‬ام�س ال�سبت �ضمن‬ ‫املجموعة االوىل‪.‬‬ ‫وخ ��ا�� �ض ��ت �� �س ��اح ��ل ال � �ع� ��اج امل � �ب� ��اراة‬ ‫ب�ت���ش�ك�ي�ل�ت�ه��ا ال �ك��ام �ل��ة ب��ا� �س �ت �ث �ن��اء غياب‬ ‫مدافعها ديدييه زوكورا ب�سبب االيقاف‪،‬‬ ‫كما ان الت�شكيلة �ضمت ‪ 9‬العبني كانوا‬ ‫حا�ضرين يف ن�سخة االخ�ي�رة يف انغوال‬ ‫‪ 2010‬با�ستثناء ج��ان ج��اك غو�سو ميان‬ ‫بامبا‪.‬‬

‫و�أك � ��دت ��س��اح��ل ال �ع��اج ت�ف��وق�ه��ا على‬ ‫ال���س��ودان وحققت ف��وزه��ا ال�ساد�س يف ‪8‬‬ ‫مباريات جمعت بينهما حتى االن مقابل‬ ‫خ�سارة واحدة وتعادل واحد‪.‬‬ ‫كما ان��ه الفوز الثاين ل�ساحل العاج‬ ‫على ال�سودان يف مباراتني جمعتا بينهما‬ ‫ح �ت��ى االن يف ال �ن �ه��ائ �ي��ات ب �ع��د االوىل‬ ‫‪�-1‬صفر يف الدور االول لن�سخة ‪ 1970‬يف‬ ‫اخلرطوم‪.‬‬ ‫وهو الفوز ال‪ 30‬للعاجيني يف تاريخ‬ ‫م �� �ش��ارك��ات �ه��م يف ال �ع��ر���س ال� �ق ��اري (‪72‬‬ ‫م �ب��اراة‪ 17 ،‬ت �ع��ادل و‪ 25‬خ �� �س��ارة)‪ ،‬فيما‬ ‫مني ال�سودان بخ�سارته العا�شرة مقابل‬ ‫‪ 6‬انت�صارات و‪ 5‬تعادالت‪.‬‬ ‫ووجد املنتخب العاجي �صعوبة كبرية‬ ‫الخ�ت�راق دف��اع ال���س��ودان املنظم وغابت‬ ‫اخل�ط��ورة على مرمى املعز حمجوب اال‬ ‫فيما ندر من الفر�ص‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اول واخ�ط��ر فر�صة ل�ساحل‬ ‫العاج بعد لعبة م�شرتكة بني �سالومون‬ ‫ك��ال��و وجريفينيو فتوغل االخ�ير داخل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة و� �س��دد ك ��رة ق��وي��ة ف ��وق املرمى‬ ‫(‪.)12‬‬ ‫ووا� �ص �ل��ت ��س��اح��ل ال �ع��اج ب�ح�ث�ه��ا عن‬

‫ث� �غ ��رة ن �ح��و م ��رم ��ى حم� �ج ��وب‪ ،‬وج ��رب‬ ‫دروغ�ب��ا حظه بت�سديدة قوية م��ن خارج‬ ‫املنطقة لكنها مرت بجوار القائم االمين‬ ‫(‪ ،)21‬ثم ر�أ�سية جلرفينيو فوق العار�ضة‬ ‫(‪.)29‬‬ ‫وانتظرت �ساحل ال�ع��اج الدقيقة ‪39‬‬ ‫الفتتاح الت�سجيل ع�بر قائدها دروغبا‬ ‫ال ��ذي ا��س�ت�غ��ل ك��رة ع��ر��ض�ي��ة متقنة من‬ ‫زميله يف ت�شل�سي االنكليزي �سالومون‬ ‫ك��ال��و فتابعها ب��ر�أ��س��ه ب�ق��وة م��ن م�سافة‬ ‫قريبة داخل املرمى‪.‬‬ ‫ورد ال�سودان بقوة وب�سرعة واهدر له‬ ‫حممد احمد ب�شري فر�صة ذهبية الدراك‬ ‫التعادل عندما تلقى كرة داخ��ل املنطقة‬ ‫من ن��زار حامد فهي�أها لنف�سه و�سددها‬ ‫ب �ج��وار ال �ق��ائ��م االي �� �س��ر (‪ ،)42‬ث��م ردت‬ ‫العار�ضة ت�سديدة قوية ملدثر الطيب بعد‬ ‫تالعبه باملدافع حبيب كولو توريه داخل‬ ‫املنطقة (‪.)43‬‬ ‫وان ��دف ��ع امل �ن �ت �خ��ب ال� ��� �س ��وداين نحو‬ ‫م��رم��ى ��س��اح��ل ال �ع��اج يف ال���ش��وط الثاين‬ ‫وك��اد عالء الدين يو�سف ي��درك التعادل‬ ‫من ت�سديدة قوية من ‪ 20‬م�ترا ابعدها‬ ‫احلار�س العاجي بوباكار ب��اري ب�صعوبة‬

‫(‪ ،)52‬ث ��م ر�أ�� �س� �ي ��ة مل��دث��ر ف� ��وق املرمى‬ ‫ب�سنتمرتات قليلة (‪.)58‬‬ ‫وك��اد جرفينيو يوجه �ضربة قا�ضية‬ ‫اىل ال�سودان عندما تبادل كرة مع كالو‬ ‫فهي�أها له االخري داخل املنطقة �سددها‬ ‫ب�ق��وة افلتت م��ن ي��دي حم�ج��وب دون ان‬ ‫جت��د م��ن يتابعها داخ��ل امل��رم��ى اخلايل‬ ‫(‪.)59‬‬ ‫ودف� � ��ع م� � ��درب ال � �� � �س� ��ودان ع� �ب ��داهلل‬ ‫«م� ��ازدا» ب�ب��در ال��دي��ن ال ��دود م�ك��ان امري‬ ‫كمال لتن�شيط خط الو�سط‪ ،‬وكاد الطيب‬ ‫يدرك التعادل من لعبة جماعية من�سقة‬ ‫انهاها بت�سديدة من داخل املنطقة لكنها‬ ‫ك��ان��ت �ضعيفة ب�ين ي��دي احل��ار���س باري‬ ‫(‪.)63‬‬ ‫ووا� �ص ��ل ج��رف�ي�ن�ي��و اه� ��دار الفر�ص‬ ‫ع�ن��دم��ا ت�ل�ق��ى ك ��رة خ�ل��ف امل��داف �ع�ين من‬ ‫يحيى توريه ف�سددها من خارج املنطقة‬ ‫بحوار القائم االي�سر ملحجوب (‪.)77‬‬ ‫املباراة يف �سطور‬ ‫امل� �ب ��اراة‪� � :‬س��اح��ل ال �ع��اج ‪ -‬ال�سودان‬ ‫‪�-1‬صفر‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫املجموعة‪ :‬الثانية‬

‫امللعب‪ :‬االوملبي يف ماالبو‬ ‫احل�ك��م‪ :‬راج�ي�ن��دراب��ار��س��اد �سي�شورن‬ ‫(موري�شيو�س)‬ ‫ الهدف‪:‬‬‫�ساحل العاج‪ :‬ديدييه دروغبا (‪)39‬‬ ‫ االنذارات‪:‬‬‫�ساحل العاج‪ :‬جان جاك غو�سو (‪)89‬‬ ‫ال�سودان‪ :‬جنم الدين عبد اهلل (‪)15‬‬ ‫وعالء الدين يو�سف (‪)83‬‬ ‫ الت�شكيلتان‪:‬‬‫�ساحل ال�ع��اج‪ :‬بوباكار ب��اري‪� -‬سياكا‬ ‫ت�ي�ي�ن�ي��ه وك��ول��و ت��وري��ه و��س�ل�ي�م��ان بامبا‬ ‫واي�غ��ور لولو‪ -‬يحيى توريه وج��ان جاك‬ ‫غ��و��س��و وا��س�م��اع�ي��ل ��ش�ي��خ ت�ي��وت�ي��ه (عبد‬ ‫ال �ق��ادر كيتا) و��س��ال��وم��ون ك��ال��و (ماك�س‬ ‫غ��رادي��ل)‪ -‬ديدييه دروغ�ب��ا وجريفينيو‬ ‫(�سيدو دومبيا)‪.‬‬ ‫ال �� �س��ودان‪ :‬م�ع��ز حم �ج��وب‪ -‬معاوية‬ ‫ب�شري و�سيف ال��دي��ن علي وجن��م الدين‬ ‫عبد اهلل وب�ل��ه ج��اب��ر وام�ي�ر ك�م��ال (بدر‬ ‫ال ��دي ��ن ال� � ��دود) وع�ل��اء ال ��دي ��ن يو�سف‬ ‫وحم�م��د اح�م��د ب�شري (م�ه�ن��د الطاهر)‬ ‫وه�ي�ث��م م�صطفى ون ��زار ح��ام��د ومدثر‬ ‫الطيب‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )23‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1835‬‬

‫«الأزرق» يقدم ر�سالة ذات معان متعددة مع ختام اجلولة «‪ »13‬من دوري املحرتفني‬

‫الفيصلي يضرب بقوة‪ ..‬والوحدات يتنفس‬ ‫الصعداء‪ ..‬والرمثا يتعثر بـ«البقعة»‬ ‫ذات راس وال����ج����زي����رة وال��ي��رم�����وك ت���ت���ق���دم‪ ..‬وال���ع���رب���ي وال���ج���ل���ي���ل وك���ف���رس���وم ت��ت��أخ��ر‬

‫الفي�صلي فاز على العربي بـ‪� 7‬أهداف وو�سع فارق ال�صدارة �إىل ‪ 7‬نقاط‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫�أط��رب الفي�صلي حمبيه يف‬ ‫الأداء والنتائج‪ ،‬وعزف على �أوتار‬ ‫الإبداع الكروي م�سجال النتيجة‬ ‫الأعلى يف الدوري حتى اللحظة‪،‬‬ ‫اثر �إقحامه «‪ »7‬ك��رات يف �شباك‬ ‫اجلليل ثبتته يف ال���ص��دارة عن‬ ‫ج ��دارة وا� �س �ت �ح��اق‪ ،‬ح�ي��ث ابتعد‬ ‫ع��ن �أق ��رب م �ط��اردي��ه الوحدات‬ ‫وال��رم �ث��ا ب �ف��ارق «‪ »7‬ن�ق��اط بعد‬

‫تعادل الأخ�ير �أم��ام البقعة على‬ ‫م�ل�ع��ب الأم �ي��ر ه��ا� �ش��م يف ختام‬ ‫اجلولة «‪.»13‬‬ ‫امل �ه ��م �أن «الأزرق» يلعب‬ ‫ب�ج��دي��ة‪ ،‬وي�ستفيد م��ن النتائج‬ ‫ال�سلبية للفرق املناف�سة وهذا‬ ‫احل � � ��ال �إذا م� ��ا ا� �س �ت �م��ر حتى‬ ‫اجل ��والت املقبلة‪ ،‬ف ��إن الإعالن‬ ‫ع ��ن ف � ��وز ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ببطولة‬ ‫ال��دوري �سيكون قريبا جدا‪ ،‬ويف‬ ‫ك��ل م �ب��اراة يك�شف ال�ف��ري��ق عن‬

‫ن��واي��ا ج� ��ادة ورغ �ب��ة ج��احم��ة ال‬ ‫تنتهي ب�شهيته رف��ع ع��دد �ألقابه‬ ‫يف الدوري �إىل «‪ ،»32‬وهو اقرتب‬ ‫م��ن ذل ��ك ب�شكل ك �ب�ير‪ ،‬ب�شرط‬ ‫�أن ي�ستمر على نف�س امل�ن��وال يف‬ ‫املراحل الـ«‪ »9‬املتبقية‪.‬‬ ‫و�أع �ط��ى ت�ع��ادل ال��رم�ث��ا مع‬ ‫البقعة وال��وح��دات مع ذات را�س‬ ‫الفر�صة للفي�صلي باالبتعاد �أكرث‬ ‫«ن�ق�ط�ي��ا»‪ ،‬ح�ت��ى �إن «الأخ�ضر»‬ ‫تخل�ص من اجلليل ب�شق الأنف�س‬

‫جدول الرتتيب بعد اجلولة ‪13‬‬ ‫الفريق‬ ‫الرتتيب‬ ‫الفي�صلي‬ ‫‪1‬‬ ‫الرمثا‬ ‫‪2‬‬ ‫الوحدات‬ ‫‪3‬‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫‪4‬‬ ‫البقعة‬ ‫‪5‬‬ ‫ذات ر�أ�س‬ ‫‪6‬‬ ‫املن�شية‬ ‫‪7‬‬ ‫اجلزيرة‬ ‫‪8‬‬ ‫كفر�سوم‬ ‫‪9‬‬ ‫الريموك‬ ‫‪10‬‬ ‫العربي‬ ‫‪11‬‬ ‫اجلليل‬ ‫‪12‬‬

‫لعب‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬

‫فاز‬ ‫‪11‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫تعادل خ�سر له‬ ‫‪37 0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪27 1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪22 1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪13 3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪16 4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪18 5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪15 6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪15 6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪16 9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪11 6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪12 8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪12 6‬‬ ‫‪6‬‬

‫عليه نقاط‬ ‫‪35 9‬‬ ‫‪28 10‬‬ ‫‪28 6‬‬ ‫‪20 9‬‬ ‫‪19 16‬‬ ‫‪14 24‬‬ ‫‪13 21‬‬ ‫‪13 21‬‬ ‫‪12 28‬‬ ‫‪11 21‬‬ ‫‪9 24‬‬ ‫‪9 25‬‬

‫الوحدات عاد �إىل �سكة انت�صارات عرب بوابة اجلليل‬

‫ب �ه��دف�ي�ن دون رد وت� ��� �ش ��ارك يف‬ ‫الو�صافة مع الرمثا‪.‬‬ ‫ع �م��وم��ا‪ ،‬ال �ن �ت��ائ��ج املتبقية‬ ‫ل�ل�ف��رق ��ص�ب��ت يف م�صلحة ذات‬ ‫را�س واجلزيرة والريموك التي‬ ‫ح �ق �ق��ت ال� �ف ��وز ع �ل��ى كفر�سوم‬ ‫و�شباب الأردن واملن�شية وخرجت‬ ‫من عنق الزجاجة وتقدمت �إىل‬ ‫م��راك��ز �آم �ن ��ة‪ ،‬يف امل �ق��اب��ل كانت‬ ‫فرق كفر�سوم واجلليل والعربي‬ ‫ت��وا��ص��ل «ك �ب��وت �ه��ا»‪ ،‬وت�ستقر يف‬ ‫�أماكن «خطرة»‪ ،‬وهي حتتاج �إىل‬ ‫جمهودات �إ�ضافية �إذا ما �أرادت‬ ‫�أن تنقذ نف�سها‪.‬‬ ‫«‪ »214‬هدفا يف «‪ »78‬مباراة‬ ‫�� �س� �ج ��ل الع � �ب� ��و ال� � �ف � ��رق يف‬ ‫الأ�� �س� �ب ��وع احل � ��ايل «‪ »21‬هدف‬ ‫هدفا‪ ،‬وحقق الفي�صلي النتيجة‬ ‫الأع� �ل ��ى ل �ل �م��رة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬فبعد‬ ‫�سدا�سية يف �شباك اجلليل عاد‬ ‫ب �� �س �ب��اع �ي��ة يف م��رم��ى العربي‪،‬‬ ‫وب �ه��ذا ارت �ف �ع��ت ع ��دد الأه� ��داف‬ ‫امل�سجلة يف «‪ »78‬لقاء �أقيم لغاية‬ ‫الآن �إىل «‪ »214‬هدفا‪.‬‬

‫�شذرات �سريعة‬ ‫ ال�ف�ي���ص�ل��ي �أك�ث��ر الفرق‬‫حت �ق �ي �ق��ا ل� �ل� �ف ��وز «‪ »11‬م� ��رات‬ ‫واجلليل اقلها (مرة واحدة)‪.‬‬ ‫ الفي�صلي الأقوى هجوما‬‫��س�ج��ل «‪ »37‬ه��دف��ا والريموك‬ ‫الأ� �ض �ع��ف ��س�ج��ل «‪� »11‬أه� ��داف‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ ال��وح��دات الأق ��وى دفاعا‬‫اه �ت��زت ��ش�ب��اك��ه «‪ »6‬وكفر�سوم‬ ‫الأ� �ض �ع��ف اه �ت��زت ��ش�ب��اك��ه «‪»28‬‬ ‫مرة‪.‬‬ ‫ اجل �ل �ي��ل �أك �ث ��ر الفريق‬‫حت �ق �ي �ق��ا ل �ل �ت �ع ��ادل «‪ »6‬م� ��رات‬ ‫وكفر�سوم الفريق الوحيد الذي‬ ‫مل يتعادل‪.‬‬ ‫ الفي�صلي بقي وحيدا دون‬‫خ�سارة وكفر�سوم الأكرث تعر�ضا‬ ‫لها «‪ »9‬مرات‪.‬‬ ‫جزاء وحيدة‬ ‫رك �ل��ة ج� ��زاء واح � ��دة نتجت‬ ‫م��ن «‪ »6‬م�ب��اري��ات �أقيمت �ضمن‬ ‫اجل ��ول ��ة «‪ ،»13‬وح �� �ص��ل عليها‬ ‫ال�يرم��وك �أم��ام املن�شية ونفذها‬

‫امل�ه��اج��م الفل�سطيني املحرتف‬ ‫عالء عطية بنجاح‪ ،‬لرتتفع عدد‬ ‫ركالت اجلزاء امل�سجلة �إىل «‪»27‬‬ ‫ركلة‪.‬‬ ‫حالة طرد وحيدة‬ ‫� � �ش � �ه� ��دت اجل� � ��ول� � ��ة «‪»13‬‬ ‫ت�سجيل حالة طرد واحدة كانت‬ ‫من ن�صيب العب البقعة عدنان‬ ‫عدو�س �أمام الرمثا لرتتفع عدد‬ ‫البطاقات احلمراء �إىل «‪.»23‬‬ ‫هداف متمكن‬ ‫�أثبت جنم الفي�صلي �أحمد‬ ‫هايل �أنه مهاجم متمكن للغاية‬ ‫و�صاحب مل�سات «�ساحرة» و�صديق‬ ‫دائم لل�شباك بعد ثنائية يف مرمى‬ ‫العربي و�ضعته يف املركز الأول‬ ‫ع�ل��ى ق��ائ�م��ة ال �ه��داف�ين بر�صيد‬ ‫«‪ »12‬هدف‪ ،‬وجاء مهاجم الرمثا‬ ‫رك��ان اخل��ال��دي يف املركز الثاين‬ ‫بر�صيد «‪� »10‬أهداف بعد هدفيه‬ ‫يف مرمى البقعة‪ ،‬واحتل مهاجم‬ ‫ذات را�س �شريف النواي�شة املركز‬ ‫ال �ث��ال��ث ب��ر� �ص �ي��د «‪� »8‬أه � ��داف‪،‬‬ ‫وج� ��اء ب��امل��رك��ز ال ��راب ��ع بر�صيد‬

‫مباريات اجلولة ‪14‬‬ ‫اليوم‬ ‫الفريقان‬ ‫اخلمي�س ‪2012/2/2‬‬ ‫العربي‬ ‫×‬ ‫اجلليل‬ ‫املن�شية اخلمي�س ‪2012/2/2‬‬ ‫×‬ ‫البقعة‬ ‫كفر�سوم اخلمي�س ‪2012/2/2‬‬ ‫×‬ ‫الوحدات‬ ‫الفي�صلي اجلمعة ‪2012/2/3‬‬ ‫×‬ ‫الرمثا‬ ‫× �شباب الأردن اجلمعة ‪2012/2/3‬‬ ‫الريموك‬ ‫ذات را�س اجلمعة ‪2012/2/3‬‬ ‫×‬ ‫اجلزيرة‬

‫امللعب‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫�ستاد عمان‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫�ستاد عمان‬

‫ال�ساعة‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬

‫«‪� »6‬أه� � ��داف الع� ��ب ال ��وح ��دات‬ ‫ال�سابق ح�سن عبد الفتاح والعبا‬ ‫الرمثا حمزه ال��دردور وم�صعب‬ ‫اللحام والع��ب الفي�صلي خليل‬ ‫بني عطية‪ ،‬و�سجل «‪� »5‬أهداف‬ ‫وجاء يف املركز اخلام�س كل من‬ ‫مهاجم كفر�سوم جوزيه والعب‬ ‫ال�ع��رب��ي �سعيد م��رج��ان والعب‬ ‫امل �ن �� �ش �ي��ة ح �� �س�ين زي� � ��اد والع ��ب‬ ‫الفي�صلي ح�سونة ال�شيخ والعب‬ ‫البقعة م�صطفى �شحدة‪.‬‬ ‫وج � � � ��اء الع � �ب� ��ا ال � ��وح � ��دات‬ ‫م � �ن� ��ذر �أب � � ��و ع � �م� ��ارة وحم� �م ��ود‬ ‫�شلباية‪ ،‬والع��ب ذات را���س معتز‬ ‫� � �ص� ��احل� ��اين‪ ،‬والع � � ��ب البقعة‬ ‫حم �م ��د ع �ب ��داحل �ل �ي ��م‪ ،‬والع� ��ب‬ ‫امل�ن���ش�ي��ة دي �ج �ي��ه والع� ��ب �شباب‬ ‫الأردن حم �م��د ع� �م ��ر والع ��ب‬ ‫كفر�سوم مهند �إب��راه�ي��م املركز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد «‪� »4‬أهداف‪.‬‬ ‫وح� � ��ل يف امل� ��رك� ��ز ال�سابع‬ ‫بر�صيد «‪� »3‬أهداف كل من العب‬ ‫ك�ف��ر��س��وم خ��ال��د ق��وي��در والعب‬ ‫الفي�صلي عبدالهادي املحارمة‬ ‫والع��ب العربي خلدون خزامي‪،‬‬ ‫والع� �ب ��ا اجل �ل �ي��ل �أح� �م ��د مرعي‬ ‫وداوود �أبو القا�سم‪ ،‬والعب �شباب‬ ‫الأردن حممد احل�م��وي والعب‬ ‫ال��رم�ث��ا حممد ق�صا�ص والعب‬ ‫البقعة ي��زن ��ش��ات��ي والع ��ب ذات‬ ‫را�س فهد يو�سف‪.‬‬ ‫و�سجل هدفني كل من العب‬ ‫ال ��وح ��دات ع��ام��ر ذي� ��ب‪ ،‬والعب‬ ‫البقعة ع��دن��ان ع��دو���س والعبي‬ ‫اجلزيرة مهند جمجوم و�صالح‬ ‫اجل ��وه ��ري ون �� �ض��ال اجلنيدي‬

‫ول � ��ؤي ع� �م ��ران وع��و���ض راغب‬ ‫وحم �م��د رج��ب «ري �ع��و»‪ ،‬والعب‬ ‫اجلليل ويو�سف ال�شبول‪ ،‬والعب‬ ‫ك �ف��ر� �س��وم ع �م��ر غ � ��ازي والع ��ب‬ ‫الفي�صلي عالء مطالقة‪ ،‬والعب‬ ‫ذات را�س مالك ال�شلوح‪ ،‬والعب‬ ‫ال�ي�رم��وك ع�ل�اء عطية و�سجل‬ ‫ه��دف��ا واح � ��دا ك ��ل م ��ن‪ :‬حممد‬ ‫ج �م��ال وع� �ب ��دهلل ذي � ��ب ور�أف � ��ت‬ ‫علي واحمد عبد احلليم واحمد‬ ‫�أب ��و ح �ل�اوة (ال� ��وح� ��دات)‪ ،‬بهاء‬ ‫ع�ب��دال��رح�م��ن وحم �م��د خمي�س‬ ‫وم �ه �ن��د امل �ح��ارم��ة وع �ب��د الإل ��ه‬ ‫احل�ن��اح�ن��ة وخ �ل ��دون اخلوالدة‬ ‫ورائ��د ال�ن��واط�ير وع�م��اد ذيابات‬ ‫ب��اخل �ط ��أ (ال �ف �ي �� �ص �ل��ي)‪ ،‬ف ��ادي‬ ‫�� �ش ��اه�ي�ن (ال� �ب� �ق� �ع ��ة)‪ ،‬و�سامي‬ ‫ذي��اب��ات (ال��رم �ث��ا) �أح �م��د �سمري‬ ‫وحم�م��د م�صطفى (اجلزيرة)‪،‬‬ ‫�أح �م��د ال � ��داوود وع� ��ودة اجلبور‬ ‫وهاين امل�ساعيد وح�سام �شديفات‬ ‫وحممود �صالح و�أ�شرف امل�ساعيد‬ ‫ومالك ر�شيد (املن�شية)‪ ،‬وو�سيم‬ ‫البزور باخلط�أ و�إبراهيم �سعدي‬ ‫(اجلليل)‪ ،‬وحممد خري وعاطف‬ ‫جنيات وماهر اجلدع وكابالوجنو‬ ‫ومو�سى الزعبي (�شباب الأردن)‪،‬‬ ‫حم�م��د ع�ب��د ال� ��ر�ؤوف وحممود‬ ‫ال��ري��اح �ن��ة وع� �م ��ار ال�شرايدة‬ ‫وم��ال��ك ال�برغ��وث��ي وح��امت علي‬ ‫و�أح �م��د ب��ا��س��م وع �م��ار �أب ��و عواد‬ ‫و�أجم � � � ��د ال �� �ش �ع �ي �ب��ي ويا�سني‬ ‫البخيت (الريموك) �أحمد ديب‬ ‫(كفر�سوم) وتوفيق طيارة (ذات‬ ‫را���س)‪� ،‬أن�س بني يا�سني و�سعيد‬ ‫مرجان وحامت عقل (العربي)‪.‬‬

‫الوحدات والفيصلي يواصالن تدريباتهما استعداد ًا لديربي الكأس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي ��دخ ��ل ال � ��وح � ��دات وال �ف �ي �� �ص �ل��ي يف‬ ‫م�ع���س�ك��ري��ن م�ن�ف���ص�ل�ين ال �ي��وم االثنني‪،‬‬ ‫وذل��ك ا�ستعدادا للمواجهة املرتقبة التي‬ ‫جتمعهما يف ال���س��اد��س��ة م��ن م���س��اء غدا‬ ‫الثالثاء على ا�ستاد عمان الدويل يف ذهاب‬ ‫دور الثمانية لبطولة ك�أ�س الأردن لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وي��وا� �ص��ل ال �ي��وم الإث �ن�ي�ن الوحدات‬ ‫ح��ام��ل ال�ل�ق��ب‪ -‬ت��دري�ب��ات��ه امل�ك�ث�ف��ة على‬‫ملعب النادي مبنطقة غمدان حيث ي�سعى‬ ‫امل��دي��ر الفني ه�شام عبد املنعم للوقوف‬ ‫على جاهزية الالعبني الفنية والبدنية‪،‬‬ ‫وتطبيق اخل �ي��ارات التكتيكية ال�ت��ي من‬ ‫املتوقع �أن ينتهجها يف املباراة‪.‬‬

‫ويتطلع فريق ال��وح��دات �إىل حتقيق‬ ‫نتيجة ايجابية تعزز من تطلعاته يف ظل‬ ‫�أن بطولة ك�أ�س الأردن ت�شكل له الفر�صة‬ ‫الأهم للمناف�سة على لقب حملي‪ ،‬باعتبار‬ ‫�أن الفي�صلي ح���س��م ن�ظ��ري��ا ل�ق��ب دوري‬ ‫املحرتفني بتو�سيعه لفارق ال�صدارة مع‬ ‫مطاردة الوحدات �إىل �سبع نقاط‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ف ��إن الفي�صلي يعي�ش يف‬ ‫�أف�ضل موا�سمه الفنية واملعنوية‪ ،‬حيث‬ ‫وا� �ص��ل ت��دري �ب��ات��ه ب �ق �ي��ادة امل��دي��ر الفني‬ ‫ال �ع ��راق ��ي ث��ائ��ر ج �� �س��ام وح �ظ��ي تدريب‬ ‫ام ����س ال �� �س �ب��ت ب �ح �� �ض��ور رئ �ي ����س النادي‬ ‫ال�شيخ �سلطان العدوان الذي �شد من �أزر‬ ‫الالعبني وحثهم على بذل كافة اجلهود‬ ‫لإ�سعاد جماهري الفي�صلي‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض الفي�صلي ال �ي��وم االثنني‬

‫تدريبا مهما على ملعب ال�سلط‪ ،‬يهدف‬ ‫ج�سام من خالله الإطالع على مدى قدرة‬ ‫النجوم على تطبيق التعليمات املنوطة‬ ‫بهم بحذافريها خالل املباراة‪.‬‬ ‫ويغيب عن مباراة الوحدات للإ�صابة‬ ‫�أ�سامة �أبو طعيمة وحمرتفيه النيجريي‬ ‫كينث وال�سوري ب�لال عبد ال��دامي‪ ،‬فيما‬ ‫مل تت�ضح بعد امكانية م�شاركة العبي‬ ‫الفي�صلي مهند امل�ح��ارم��ة وع�ب��د الهادي‬ ‫امل �ح��ارم��ة وحم �م��د خ�م�ي����س وه ��م الذين‬ ‫احتجبوا عن لقاءات الفي�صلي باملرحلة‬ ‫املا�ضية بداعي الإ�صابة‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وح��دات والفي�صلي التقيا يف‬ ‫�آخ��ر مرة يف ختام مباريات مرحلة ذهاب‬ ‫دوري املحرتفني احل��ايل وانتهت نتيجة‬ ‫اللقاء بالتعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الاثنين 23 كانون ثاني 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you