Page 1

‫الحكومة تتسلم ‪ 150‬مليون دوالر‬ ‫مساعدات لـ «الالجئني السوريني»‬ ‫حارث عواد‬ ‫ناهزت امل�ساعدات املالية املوجهة لالجئني ال�سوريني يف الأردن ‪-‬التي ا�ستلمتها احلكومة‬ ‫من اجلهات املانحة‪ -‬حوايل ‪ 150‬مليون دوالر‪ ،‬با�ستثناء امل�ساعدات العينية من غذاء ودواء‬ ‫وم�سكن و�إن�شاء خميمات‪ .‬و�أر�سلت فرن�سا ‪ 87‬طنا من �إمدادات الإغاثة واملعدات الطبية‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن م�ست�شفى ميداين �إىل املخيم‪ .‬وبلغت قيمة امل�ساعدات الفرن�سية لدول اجلوار حوايل ‪600‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬مل تعرف ح�صة الأردن منها‪ .‬و�أر�سلت اململكة العربية ال�سعودية �أطنانا‬ ‫من املواد الغذائية والطبية‪ ،‬كما وعدت ب�إر�سال نحو ‪ 2500‬بيت متحرك‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫اخلمي�س ‪� 5‬شوال ‪1433‬هـ ‪� 23‬آب ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪2045‬‬

‫عمليات عسكرية دامية يف دمشق‬ ‫والجـيـش الحـر يتقـدم فـي حـلــب‬

‫«الصحفيني» تناقش يف جلسة طارئة‬ ‫تعديالت الحكومة على قانون املطبوعات‬ ‫نبيل حمران‬ ‫يناق�ش جمل�س نقابة ال�صحفيني اليوم‬ ‫يف اج �ت �م��اع ط � ��ارئ م �� �ش��روع ق ��ان ��ون معدل‬ ‫لقانون املطبوعات والن�شر ل�سنة ‪ 2012‬الذي‬ ‫�أقره جمل�س الوزراء ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫نقيب ال�صحفيني الزميل طارق املومني‬ ‫قال لـ"ال�سبيل" �إن جمل�س النقابة �سيت�شاور‬ ‫يف التعديالت التي �أدخلتها احلكومة على‬ ‫القانون‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن جمل�س النقابة ي�سعى‬ ‫ل�ل�ح���ص��ول ع�ل��ى ن���س�خ��ة ك��ام�ل��ة م��ن م�شروع‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ��ص��ورة التعديالت‬ ‫غري وا�ضحة ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫و�أك��د املومني �أنّ نقابة ال�صحفيني مع‬ ‫�إقرار تعديالت على قانون املطبوعات تراعي‬ ‫خ�صو�صية امل��واق��ع الإل�ك�ترون�ي��ة الإخبارية‬ ‫وتعزز من مناخ احلريات يف البالد‪.‬‬

‫وبني �أنّ نقابة ال�صحفيني تعار�ض منح‬ ‫دائ ��رة امل�ط�ب��وع��ات والن�شر �صالحية حجب‬ ‫اخلدمة عن املواقع غري املرخ�صة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�صحفيني ن��ا��ض�ل��وا كثريا‬ ‫م��ن �أج��ل �أن يخت�ص الق�ضاء ب��إي�ق��اف عمل‬ ‫املطبوعات‪ ،‬و�أ�ضاف �أنّ منح دائرة املطبوعات‬ ‫�صالحية حجب املواقع الإلكرتونية يناق�ض‬ ‫ت��وج �ه��ات اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة الإع�لام �ي��ة التي‬ ‫�أط �ل��ق ب��رن��اجم�ه��ا ال�ت�ن�ف�ي��ذي �أواخ� ��ر ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ي �ع �ت �� �ص��م ال �ع��ام �ل��ون يف امل ��واق ��ع‬ ‫الإل �ك�ترون �ي��ة �أم ��ام م�ق� ّر ن�ق��اب��ة ال�صحفيني‬ ‫خ �ل�ال اج �ت �م��اع جم �ل ����س ال �ن �ق��اب��ة الطارئ‬ ‫احتجاجا على تعديالت �أدخلت على قانون‬ ‫امل�ط�ب��وع��ات ي ��رون �أن �ه��ا ت�سعى �إىل "تكميم‬ ‫الأف��واه وفر�ض املزيد من القيود على‬ ‫احلريات ال�صحفية‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫ضبط جهاز تنصت بحوزة‬ ‫الجئ سوري يف الشجرة‬ ‫فار�س القرعاوي‬ ‫دبابات اجلي�ش ال�سوري تنت�شر يف حي نهر العاي�ش يف العا�صمة دم�شق‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت���س�ت�م��ر ال�ع�م�ل�ي��ات ال�ع���س�ك��ري��ة ال �ت��ي ت �ق��وم بها‬ ‫القوات النظامية للرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد يف‬ ‫بع�ض �أحياء دم�شق ويف ريف العا�صمة‪ ،‬يف وقت �أعلن‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر"‪� ،‬أنه ي�سيطر على ‪ 70‬باملئة‬ ‫من مدينة حلب‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬ا�ستمرت امل�ع��ارك ب�ين القوات‬

‫النظامية واجل�ي����ش احل��ر لل�سيطرة على حلب يف‬ ‫�شمال البالد‪ ،‬فيما �سقط �أم�س الأربعاء ‪ 155‬قتيال‬ ‫يف �أعمال عنف يف مناطق خمتلفة من �سوريا‪.‬‬ ‫وق� ��ال "عبد ال� �ق ��ادر ال�صالح"‪� ،‬أح� ��د �ضباط‬ ‫لواء التوحيد‪ ،‬يف م�ؤمتر �صحفي عقده ل�شرح �آخر‬ ‫التطورات يف حلب �إن "اجلي�ش ال�سوري احلر يحرتم‬ ‫حقوق االن�سان‪ ،‬ويعمل على �ضبط الأمن يف املدينة‬ ‫دون متييز مذهبي"‪ ،‬م�شرياً �إىل �إنهاء �أعمال العنف‬

‫وزير الطاقة يتوقع أن يرتفع الدعم السنوي‬ ‫للمشتقات النفطية إىل ‪ 650‬مليون دينار‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫توقع وزير الطاقة والرثوة املعدنية املهند�س عالء البطاينة‬ ‫ان ي�صل الدعم ال�سنوي للم�شتقات النفطية وفق اال�سعار احلالية‬ ‫يف ال�سوق العاملية اىل حوايل ‪ 650‬مليون دينار "نظرا لالرتفاع‬ ‫احلاد الذي �شهدته �أ�سعار النفط �أخريا"‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ت�صريح ل��وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردن �ي ��ة (ب�ت�را) �أم�س‬ ‫االرب�ع��اء �إن �أ�سعار النفط اخل��ام قد �شهدت يف الآون��ة الأخرية‬ ‫ارتفاعا حادا‪ ،‬و�إن كل زيادة يف معدل �أ�سعار النفط اخلام مبقدار‬ ‫‪ 1‬دوالر‪ /‬برميل ع��ن امل�ستويات احلالية �سي�ؤدي اىل زي��ادة يف‬ ‫الدعم ال�سنوي للم�شتقات النفطية مبقدار‪ 40‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وعر�ض املهند�س البطاينة ا�سعار النفط يف ال�سوق العاملي‪،‬‬ ‫وق��ال ان م�ع��دل ا��س�ع��ار نفط خ��ام ب��رن��ت بلغ ل�شهري حزيران‬ ‫ومت� � ��وز‪84‬ر‪ 94‬دوالرا‪/‬ب��رم �ي��ل و‪59‬ر‪ 102‬دوالرا‪ /‬ب��رم�ي��ل على‬ ‫التوايل‪ ،‬بينما بلغ معدل ال�سعر للفرتة من االول وحتى احلادي‬ ‫والع�شرين من �شهر اب احل��ايل‪82‬ر‪ 112‬دوالرا‪ /‬برميل وو�صل‬ ‫�سعر نفط خ��ام برنت ليوم ام�س الثالثاء اىل‪07‬ر‪ 116‬دوالرا‪/‬‬ ‫برميل‪" ،‬ما ادى اىل زي��ادة كبرية يف مقدار الدعم للم�شتقات‬ ‫النفطية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف البطاينة ان ن�سبة ال��دع��م للبنزين اخل��ايل من‬ ‫الر�صا�ص رقم اوكتان (‪ )90‬و�صلت اىل‪1‬ر‪ 12‬باملئة بدعم �سنوي‬ ‫متوقع ي�صل اىل‪ 100‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬و�أن ن�سبة الدعم لل�سوالر‬ ‫والكاز و�صلت اىل‪2‬ر‪ 28‬باملئة وبدعم �سنوي متوقع ي�صل �إىل ‪425‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ن�سبة الدعم للغاز البرتويل امل�سال (‪5‬ر‪ )12‬كغم‬ ‫و�صلت �إىل ‪9‬ر‪ 51‬باملئة وبدعم �سنوي متوقع ي�صل �إىل‪ 95‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬حيث �إن كلفة �أ�سطوانة الغاز حاليا حوايل ‪ 10‬دنانري‪ ،‬و�أن‬ ‫البنزين اخل��ايل من الر�صا�ص �أوك�ت��ان (‪ ،)95‬وال��وق��ود الثقيل‬ ‫تباع حاليا ب�سعر الكلفة‪.‬‬

‫الفردية‪ ،‬التي حدثت �سابقاً‪ ،‬واعتقال العديد بتهم‬ ‫ال�سرقة االعتداء على املمتلكات‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�صالح ق��ول��ه‪" :‬النظام الأ� �س��دي ف�شل‬ ‫ع �ل��ى الأر� � � ��ض‪ ،‬ف �ل �ج ��أ �إىل ال �ق �� �ص��ف اجل � ��وي‪ ،‬ومع‬ ‫ذل��ك ا�ستطاع مقاتلو اجلي�ش احل��ر احل�ف��اظ على‬ ‫مواقعهم‪ ،‬بل تقدموا �إىل مواقع �أخرى‪،‬‬ ‫وي�سيطرون على ح��وايل ‪ 70‬باملئة من‬ ‫‪11‬‬ ‫حلب"‪.‬‬

‫�ضبطت الأجهزة الأمنية �أم�س (الأربعاء)‬ ‫ج�ه��از تن�صت م��ع �أح��د ال�لاج�ئ�ين ال�سوريني‬ ‫املقيمني يف بلدة ال�شجرة بلواء الرمثا‪ ،‬وفق‬ ‫ما ذكرت م�صادر �أهلية‪.‬‬ ‫�إذ رجحــــــت �أن يكـــون ال�لاج��ئ قـــــــــــد‬ ‫ق�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ام ب�ج �م��ع م �ع �ل��وم��ات ع ��ن الالجئني‬ ‫ال�سوريـــــــني يف اململكة وامل�ن��اف��ذ احلدودية‬ ‫ال�ت��ي كانـــــــــوا ي�سلكونها خ�ل�ال نزوحهم‪،‬‬ ‫وتزويد اجلي�ش ال�سوري بها‪ ،‬الفتة �إىل �أنه‬

‫مت ��ض�ب��ط ج ��واز ��س�ف��ر وهـــــــــوية مزورتني‬ ‫بحوزته‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إن الالجئ ال�سوري كان‬ ‫ي�ع�م��ل ط ��وال ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان ال�ف���ض�ي��ل ببيع‬ ‫�شعر البنات‪ ،‬م�ضيفة �أن حتركاته وت�صرفاته‬ ‫�أث��ارت �شكوك الأه��ايل‪ ،‬حيث مت الإب�لاغ عنه‬ ‫و�ألقي القب�ض عليه‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق ذي � �ص �ل��ة‪� � ،‬ش �ه��دت املنطقة‬ ‫احل��دودي��ة ح��رك��ة ن ��زوح ك�ث�ي�ف��ة خ�ل�ال فرتة‬ ‫عيد الفطر‪ ،‬حيث عرب �إىل اململكة خالل هذه‬ ‫الفرتة نحو ‪� 5‬آالف نازح �سوري‪.‬‬

‫إصابة ‪ 8‬أسرى بجروح خطرة‬ ‫فـــي اقتحـــام سجـــن رامــــــون‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ��ص�ي��ب ث�م��ان�ي��ة �أ� �س��رى ب �ج��روح و�صفت‬ ‫ب� ��اخل � �ط� ��رة يف اق � �ت � �ح� ��ام وح� � � � ��دات القمع‬ ‫اال�سرائيلية �أم�س الأربعاء لغرفهم يف �سجن‬ ‫رامون الع�سكري‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر � �ش ��ؤون الأ� �س��رى واملحررين‬ ‫عي�سى قراقع يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬إن وحدات‬ ‫قمع خا�صة اقتحمت ق�سم ‪ 6‬يف �سجن رامون؛‬ ‫ب�ح�ج��ة ال�ت�ف�ت�ي����ش وق ��ام ��ت ب ��االع� �ت ��داء على‬ ‫املعتقلني يف ه��ذا الق�سم‪ ،‬وح��اول��ت �إجبارهم‬ ‫على التفتي�ش العاري‪.‬‬

‫وح���س��ب ال��وزي��ر‪ ،‬ف�ق��د رف ����ض املعتقلون‬ ‫التفتي�ش ال �ع��اري؛ مم��ا �أدى �إىل � �ص��دام مع‬ ‫ال�ق��وات املقتحمة‪� ،‬أ�سفر ع��ن �إ��ص��اب��ة ثمانية‬ ‫�أ�سرى ب�إ�صابات خطرية‪.‬‬ ‫ونقل الوزير عن م�صادر داخل ال�سجون‬ ‫�أن اال��س��رى ا�شتبكوا مع ه��ذه وح��دات القمع‬ ‫ملدة �ساعتني‪ ،‬وعلى �ضوء ذلك جرى قمعهم‬ ‫بالغاز والهراوات وبال�ضرب املربح على �أنحاء‬ ‫�أج�سامهم كافة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ج ��رى اح �ت �ج��از ع ��دد م��ن املعتقلني‬ ‫يف زن��ازي��ن ان�ف��رادي��ة‪ ،‬و�إغ�ل�اق الق�سم وقطع‬ ‫الكهرباء واملياه عن الأ�سرى‪.‬‬

‫وحمل ق��راق��ع �إدارة ال�سجون امل�س�ؤولية‬ ‫ع ��ن ح �ي��اة و� �ص �ح��ة الأ� � �س� ��رى‪ ،‬واع �ت�ب�ر ذلك‬ ‫اعتدا ًء انتقاميا من الأ�سرى‪ ،‬ودعا �إىل توفري‬ ‫احل�م��اي��ة ال���س��ري�ع��ة للمعتقلني‪ ،‬واحل ��د من‬ ‫اال�ستهتار بحياتهم و�صحتهم‪.‬‬ ‫ويف � � �ش � ��أن م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ذك� � ��رت م�ؤ�س�سة‬ ‫الت�ضامن حلقوق الإن�سان �أن �إدارة م�صلحة‬ ‫ال���س�ج��ون الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة �أق��دم��ت خ�لال عيد‬ ‫الفطر على قمع ونقل نائب رئي�س الهيئة‬ ‫القيادية العليا حلركة حما�س يف ال�سجون‬ ‫ال�ق�ي��ادي حم�م��ود عي�سى م��ن �سجن‬ ‫هدارمي �إىل جلبوع‪.‬‬ ‫‪9‬‬

‫عملية سيناء‪ ..‬أمن مصري‬ ‫وقلق إسرائيلي‬

‫‪10‬‬

‫«السبيل» تنشر كوبون‬ ‫مسابقتها الرمضانية االثنني املقبل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ن���ش��ر ��ص�ح�ي�ف��ة "ال�سبيل" يف عددها‬ ‫ال�صادر يوم االثنني القادم املوافق ‪2012/8/27‬‬ ‫كوبون م�سابقة رم�ضان التي ن�شرت طوال �أيام‬ ‫ال�شهر الف�ضيل يف امللحق اليومي "م�صابيح‬ ‫الهدى" وبواقع ‪� 29‬س�ؤاال‪ ،‬وملرة واحدة فقط‪.‬‬

‫يذكر �أنه �سيتم اعتماد كل م�شرتك يجيب‬ ‫ع��ن ‪� � 25‬س ��ؤاال ب�شكل �صحيح ل��دخ��ول قرعة‬ ‫امل�سابقة التي �ستتم بح�ضور مندوبي البنك‬ ‫اال�سالمي ووزارة ال�صناعة والتجارة يف وقت‬ ‫يحدد الحقا‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن امل�سابقة �ضمت ثالثة‬ ‫ف� ��روع‪ ،‬ك��ان ال �ف��رع الأول ح��ول "الأوائل"‪،‬‬

‫وال �ث ��اين ح ��ول �أ� �س �ب��اب ن ��زول ب�ع����ض الآي ��ات‬ ‫وال�سور القر�آنية‪ ،‬والثالث "حزيرة"‪ .‬وتتم‬ ‫االج��اب��ة على نف�س الكوبون للفرعني الأول‬ ‫والثالث‪ ،‬يف حني تكتب �أ�سباب النزول ب�شكل‬ ‫منف�صل على ورقة خارجية وباخت�صار �شديد‬ ‫و�سيتم االكتفاء بن�شر ا�سم ال�شخ�ص او احلدث‬ ‫الذي كان �سببا يف نزول الآية �أو ال�سورة‪.‬‬

‫«مفتشو الصيد»‪ ..‬جنود حماية الطبيعة يف مواجهة املعتدين‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م��ع خ �ي��وط ال �� �ص �ب��اح الأوىل ي �ب��د�أ عملهم‪،‬‬ ‫مت�سلحني باملعرفة‪ ،‬وحبهم مهنتهم وانتمائهم‬ ‫لوطنهم‪ ،‬يذرعون امل�سافات الطويلة يف ال�صحارى‬ ‫والوديان واله�ضاب‪ ،‬يوا�صلون عملهم وبراجمهم‬ ‫دون �أي ت �غ �ي�ي�ر‪ ،‬ف �� �س��اع��ات ع �م �ل �ه��م مرتبطة‬ ‫بن�شاطات الطيور واحل�ي��وان��ات املختلفة‪ ،‬وذروة‬ ‫عملهم تكون يف �أعيادنا وعطلنا‪ ،‬يحلو للبع�ض‬ ‫ت�سميتهم "جنود حماية الطبيعة" �إنهم مفت�شو‬ ‫ق�سم احلماية وتنظيم ال�صيد يف اجلمعية امللكية‬ ‫حلماية الطبيعة‪.‬‬ ‫عن املهنة وظروف عملها‪ ،‬يقول مفت�ش ق�سم‬ ‫احل�م��اي��ة و��ض��اب��ط االرت �ب��اط م��ع الإدارة امللكية‬ ‫حلماية البيئة‪ ،‬حممد ال�ه�ب��ارن��ة‪ ،‬ع��ن ال�صفات‬ ‫التي يجب توفرها يف املفت�ش عند اختياره لهذه‬ ‫ال��وظ�ي�ف��ة‪ ،‬وه��ي ب� ��أن ي�ك��ون ل��دي��ه �إمي ��ان بعمله‪،‬‬ ‫ورغ �ب��ة ب�ن���ش��ره ر��س��ال��ة اجل�م�ع�ي��ة‪ ،‬فعمل املفت�ش‬ ‫ال يقت�صر ب�ساعات �أو �أي��ام حم��ددة‪ ،‬على العك�س‬ ‫متاما‪ ،‬ف�إن ذروة العمل تكون يف �أوقات العطالت‬

‫ال�ت��ي غ��ال�ب�اً م��ا يق�ضيها ال�ن��ا���س م��ع عائالتهم‪،‬‬ ‫كما �أن عمل التفتي�ش‪ ،‬يعني ب�أن يكون ال�شخ�ص‬ ‫حا�ضراً عند �أي �إخبارية ترد للجمعية‪ ،‬لذلك ف�إن‬ ‫مفت�شي اجلمعية ب�شكل ع��ام ح��ا��ض��رون عند �أي‬ ‫�إخبارية‪ ،‬وي�ساندهم يف ذلك الإخوة من مرتبات‬ ‫الإدارة امللكية حلماية البيئة الذين دعموا عملية‬ ‫التفتي�ش البيئي منذ ت�أ�سي�س ه��ذه الوحدة من‬ ‫وحدات مديرية الأمن العام‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الهبارنة على ظروف مراعاة اختيار‬ ‫الأ� �ش �خ��ا���ص امل ��ؤه �ل�ي�ن ل�ل�ع�م��ل امل� �ي ��داين‪ ،‬بحيث‬ ‫ي �خ��دم ك��ل م�ف�ت����ش يف م�ن�ط�ق�ت��ه ال �ت��ي ه��و �أدرى‬ ‫بت�ضاري�سها ون���ش��اط��ات ال�صيد ف�ي�ه��ا‪ ،‬ول�ك��ن يف‬ ‫البداية يجب �أن يتم �إخ�ضاعهم لربامج تدريبية‬ ‫ميدانية مكثفة‪ ،‬تكون يف خمتلف مناطق اململكة‬ ‫واملحميات الطبيعية‪ ،‬وت�شمل �إك�سابهم مهارات‬ ‫خمتلفة ت�ؤهلهم للعمل امل�ي��داين والتوا�صل مع‬ ‫كافة فئات املجتمع من ال�صيادين ب�أ�سلوب �أكرث‬ ‫مهنية‪ ،‬ويتوىل التدريب جمموعة من الزمالء‬ ‫وامل �ف �ت �� �ش��ون ذوو اخل �ب��رة يف اجلمعية‬ ‫واملحميات الطبيعية‪.‬‬ ‫‪16‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان يرتفع‬ ‫والشركات الرابحة تفوق الخاسرة ‪19‬‬

‫الفيصلي يفوز على شباب الحسني‬ ‫وشلباية ينقذ الوحدات‬ ‫‪16‬‬ ‫صفحة املال واإلسالم برعاية‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫قضية‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ت�ضمنت منح دائرة املطبوعات حجب املواقع الإلكرتونية‬

‫«الصحفيني» تناقش يف جلسة طارئة تعديالت الحكومة‬ ‫على قانون املطبوعات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫يناق�ش جمل�س نقابة ال�صحفيني اليوم يف اجتماع طارئ م�شروع قانون معدل‬ ‫لقانون املطبوعات والن�شر ل�سنة ‪ 2012‬الذي �أقره جمل�س الوزراء ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫نقيب ال�صحفيني الزميل طارق املومني قال لـ «ال�سبيل» �إن جمل�س النقابة‬ ‫�سيت�شاور يف التعديالت التي �أدخلتها احلكومة على القانون‪ ،‬و�أ�ضاف �أن جمل�س‬ ‫النقابة ي�سعى للح�صول على ن�سخة كاملة من م�شروع القانون‪ ،‬م�شريا اىل �أن �صورة‬ ‫التعديالت غري وا�ضحة ب�شكل كامل‪.‬‬

‫و�أك� ��د امل��وم �ن��ي �أنّ ن�ق��اب��ة ال�صحفيني م��ع �إق ��رار‬ ‫ت�ع��دي�لات على ق��ان��ون امل�ط�ب��وع��ات ت��راع��ي خ�صو�صية‬ ‫املواقع الإلكرتونية الإخبارية وتعزز من مناخ احلريات‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أنّ ن�ق��اب��ة ال�صحفيني ت�ع��ار���ض م�ن��ح دائرة‬ ‫املطبوعات والن�شر �صالحية حجب اخلدمة عن املواقع‬ ‫غري املرخ�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�صحفيني نا�ضلوا كثريا من �أجل �أن‬ ‫يخت�ص الق�ضاء ب�إيقاف عمل املطبوعات‪ ،‬و�أ�ضاف �أنّ منح‬ ‫دائرة املطبوعات �صالحية حجب املواقع االلكرتونية‬ ‫يناق�ض توجهات اال�سرتاتيجية الإعالمية التي �أطلق‬ ‫برناجمها التنفيذي �أواخر ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫بينما يعت�صم العاملون يف املواقع االلكرتونية �أمام‬ ‫مق ّر نقابة ال�صحفيني خالل اجتماع جمل�س النقابة‬ ‫ال�ط��ارئ احتجاجا على تعديالت �أدخ�ل��ت على قانون‬ ‫املطبوعات يرون �أنها ت�سعى �إىل "تكميم الأفواه وفر�ض‬ ‫املزيد من القيود على احلريات ال�صحفية”‪.‬‬ ‫و�سبق �أنّ ح��اول��ت ع��دة ح�ك��وم��ات منذ ع��ام ‪2010‬‬ ‫�شمول املواقع الإلكرتونية بقانون املطبوعات والن�شر‪،‬‬ ‫لكن حماوالتها مل يكتب لها النجاح‪� ،‬إذ تراجعت عنها‬ ‫تلك احلكومة حتت �ضغوط تعر�ضت لها من منظمات‬ ‫جمتمع م��دين حملية و�أج�ن�ب�ي��ة لتقييدها احلريات‬ ‫ال�صحفية‪.‬‬ ‫مدير عام دائرة املطبوعات والن�شر فايز ال�شوابكة‬ ‫قال �إن التعديل ي�أتي لتنظيم عمل املواقع االلكرتونية‬ ‫الإخبارية مبا يكفل لها احلرية يف �إطار القانون‪.‬‬ ‫و�أ�شار بح�سب ما �أوردت الوكالة الأنباء الر�سمية‬ ‫"برتا" على ل�سانه �إىل ان ديوان الت�شريع والر�أي �أدخل‬

‫بع�ض التعديالت على قانون املطبوعات والن�شر �سنة‬ ‫‪ 1998‬وتعديالته تناولت اربع مواد يف القانون اال�صلي‪،‬‬ ‫بحيث مت الت�أكيد على الرتخي�ص والت�سجيل للمواقع‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة واع �ط��اء م�ه�ل��ة ‪ 90‬ي��وم��ا ل�ل�م��واق��ع غري‬ ‫املرخ�صة لت�صويب او�ضاعها‪ ،‬وت�أكيد م�س�ؤولية املواقع‬ ‫االلكرتونية عن التعليقات التي تن�شر وتت�ضمن �أي ذم‬ ‫�أو قدح �أو حتقري للأفراد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان ال�ت�ع��دي�لات ا�شتملت ع�ل��ى تخفي�ض‬ ‫الغرامات التي ن�ص عليها القانون اال�صلي وتخفي�ض‬ ‫م� ��دة ال �ت �ق��ا� �ض��ي م ��ن � �س �ت��ة ا� �ش �ه��ر اىل �أرب� �ع ��ة ا�شهر‬ ‫وا�ستحداث غرفة ق�ضائية متخ�ص�صة يف كل حمكمة‬ ‫بداية لق�ضايا املطبوعات والن�شر‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�شتمال‬ ‫امل�سودة على �صالحية حجب اخلدمة عن املواقع غري‬ ‫املرخ�صة‪.‬‬ ‫و�ألزمت التعديالت "املطبوعات االلكرتونية"‬ ‫ب��ال�ترخ�ي����ص وال�ت���س�ج�ي��ل وع ��دم ن���ش��ر ت�ع�ل�ي�ق��ات �إذا‬ ‫ت�ضمنت معلومات �أو وقائع غري متعلقة مبو�ضوع‬ ‫اخل�ب�ر �أو مل ي�ت��م ال�ت�ح�ق��ق م��ن ��ص�ح�ت�ه��ا �أو ت�شكل‬ ‫جرمية مبقت�ضى �أح�ك��ام ه��ذا القانون �أو �أي قانون‬ ‫�آخر‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�رت ال�ت�ع�ل�ي�ق��ات امل �ن �� �ش��ورة يف املطبوعة‬ ‫االل �ك�ت�رون �ي��ة م � ��ادة ��ص�ح�ف�ي��ة ل �غ��اي��ات م�س�ؤولية‬ ‫املطبوعة االل�ك�ترون�ي��ة ومالكها ورئ�ي����س حتريرها‬ ‫ومديرها و�أي من العاملني فيها من ذوي العالقة‬ ‫ب��امل��ادة حم��ل ال�ت�ع�ل�ي��ق‪ ،‬و�أوج �ب��ت ع�ل�ي�ه��ا االحتفاظ‬ ‫ب�سجل خا�ص للتعليقات املر�سلة �إليها مل��دة ال تقل‬ ‫عن ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫ون �� ��ص امل� ��� �ش ��روع ع �ل��ى �أن � ��ه �إذا �أ� �ص �ب��ح املوقع‬

‫مبنى نقابة ال�صحفيني‬

‫االل �ك�ت�روين م�ل��زم��ا بالت�سجيل وال�ترخ�ي����ص وفق‬ ‫�أحكامه فتطبق عليه جميع الت�شريعات النافذة ذات‬ ‫العالقة باملطبوعة ال�صحفية‪.‬‬ ‫فيما �أع�ط��ى م���ش��روع ال�ق��ان��ون م��ال��ك املطبوعة‬ ‫االلكرتونية مهلة ال تزيد على ‪ 90‬يوما من تاريخ‬ ‫ت�ب�ل�ي�غ��ه ق ��رار م��دي��ر امل �ط �ب��وع��ات وال �ن �� �ش��ر لتوفيق‬ ‫�أو�ضاعه‪ ،‬و�أجاز كذلك م�شروع القانون الطعن بقرار‬ ‫املدير �أمام حمكمة العدل العليا‪.‬‬ ‫ون �� �ص��ت ال �ت �ع��دي�لات اجل ��دي ��دة مل �� �ش��روع قانون‬ ‫امل �ط �ب��وع��ات وال�ن���ش��ر ع�ل��ى �أن ��ه اذا ك ��ان م��ن ن�شاط‬ ‫املطبوعة االل�ك�ترون�ي��ة ن�شر االخ �ب��ار والتحقيقات‬ ‫واملقاالت والتعليقات ذات العالقة بال�ش�ؤون الداخلية‬ ‫او اخلارجية للمملكة فتكون هذه املطبوعة ملزمة‬ ‫بالرتخي�ص والت�سجيل‪.‬‬ ‫وي �ن �� �ش ��أ مب ��وج ��ب ال �ت �ع��دي�ل�ات غ ��رف ��ة ق�ضائية‬ ‫متخ�ص�صة يف ق�ضايا املطبوعات يف كل حمكمة بداية‬

‫ت�ن�ظ��ر ب��اجل��رائ��م امل��رت �ك �ب��ة خ�لاف��ا لأح� �ك ��ام القانون‬ ‫واجل ��رائ ��م امل��رت�ك�ب��ة ب��و��س��اط��ة امل�ط�ب��وع��ات �أو و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام املرئي وامل�سموع املرخ�ص بها خالفا لأحكام‬ ‫�أي قانون �آخر‪ .‬وتنظر الغرفة الق�ضائية يف الدعاوى‬ ‫املدنية التي يقيمها �أي مت�ضرر للمطالبة بالتعوي�ض‬ ‫املقرر له مبقت�ضى �أحكام القانون املدين و�أحكام هذا‬ ‫القانون اذا نتج ال�ضرر عن �أي فعل ارتكب بو�ساطة �أي‬ ‫من املطبوعات او و�سائل االعالم املرئي وامل�سموع‪.‬‬ ‫ومنح م�شروع القانون الق�ضايا اجلزائية �صفة‬ ‫اال�ستعجال بحيث تنعقد جل�ساتها مرتني يف الأ�سبوع‬ ‫على االقل على �أن يف�صل فيها خالل �أربعة ا�شهر من‬ ‫تاريخ ورودها قلم املحكمة‪.‬‬ ‫وم �ن��ح ك��ذل��ك دع � ��اوى ال �ت �ع��وي ����ض امل� ��دين �صفة‬ ‫اال� �س �ت �ع �ج��ال و�إن �ق��ا���ص ج�م�ي��ع م ��دد ت �ق��دمي اللوائح‬ ‫وتبادلها والبينات �إىل الن�صف دون �أن تكون هذه املدد‬ ‫قابلة للتمديد‪.‬‬

‫املومني‪ :‬ال�صحفيون نا�ضلوا‬ ‫كثريا من �أجل �أن يخت�ص‬ ‫الق�ضاء ب�إيقاف عمل املطبوعات‬ ‫ال�شوابكة‪ :‬التعديل‬ ‫ي�أتي لتنظيم عمل املواقع‬ ‫االلكرتونية الإخبارية مبا‬ ‫يكفل لها احلرية يف �إطار‬ ‫القانون‬

‫مجتمع‬

‫الحكومة تعيد ملف مساكن الفقراء إىل وزارة التنمية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫�أع��ادت احلكومة ملف م�شروع تنفيذ‬ ‫م�ساكن الأ�سر الفقرية �إىل وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية‪ .‬مدير الأبنية وامل�ساكن يف‬ ‫الوزارة ع�صام ال�شريدة قال لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إنّ جمل�س ال��وزراء وافق على �إعادة امللف‬ ‫م��ن وزارة الأ��ش�غ��ال والإ��س�ك��ان �إىل وزارة‬ ‫التنمية كما ك��ان الأم��ر عليه يف ال�سابق‬ ‫مع �إبقاء م�س�ؤولية الإ�شراف على تنفيذ‬ ‫امل�ساكن لوزارة الأ�شغال‪.‬‬ ‫و�أمل ال�شريد �أن تبد�أ وزارة التنمية‬ ‫يف ا� �س �ت �ع��ادة ن���ش��اط�ه��ا يف ط ��رح عطاءات‬ ‫ب �ن��اء م���ش��روع م���س��اك��ن ال �ف �ق��راء وت�أهيل‬ ‫امل���س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن امل �� �ش��روع �أواخ � ��ر �شهر‬ ‫�أيلول املقبل بعد اقت�صار دورها يف ال�شهور‬ ‫املا�ضية على �أ�سماء امل�ؤهلني لال�ستفادة‬ ‫م��ن امل���ش��روع �إىل وزارة الأ��ش�غ��ال بعد �أن‬ ‫ح ّولت وزيرة التنمية االجتماعية ن�سرين‬ ‫بركات تنفيذ ملف م�ساكن الفقراء �إىل‬ ‫وزارة الأ�شغال‪.‬‬ ‫ق� ��رار ر�أت ف �ي��ه م �� �ص��ادر م �ت �ع��ددة يف‬ ‫الوزارة �أنه كان "مت�سرعا" ومل ُي َ‬ ‫نب على‬ ‫درا�سة مع َّمقة لتفا�صيل امل�شروع‪ ،‬عالوة‬ ‫على �أنه يزيد من تكاليف �إن�شاء امل�ساكن‬ ‫نتيجة ت�ع��دد اجل �ه��ات امل �� �س ��ؤول��ة‪ ،‬ويوقع‬ ‫امل�ستفيدين م��ن امل���ش��روع يف "متاهات"‬ ‫الإج� � ��راءات ب�ين وزارة الإ� �س �ك��ان ووزارة‬

‫التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫و ُي �ع � ّد م���ش��روع م���س��اك��ن ال �ف �ق��راء من‬ ‫�أجن��ح م�شاريع وزارة التنمية‪� ،‬إذ ا�ستفاد‬ ‫منه م��ا ي�ق��رب م��ن ‪� 3500‬أ� �س��رة م��ن �أ�صل‬ ‫‪� 11‬أل��ف �أ��س��رة‪ ،‬وك�شف م�سح �أجرته وزارة‬ ‫التنمية عام ‪ 2002‬حاجتها �إىل بناء و�صيانة‬ ‫م�ساكن لها‪.‬‬ ‫و�أهّ لت وزارة التنمية االجتماعية العام‬ ‫احلايل ‪� 431‬أ�سرة مر�شَّ حة لال�ستفادة من‬ ‫امل�شروع‪ ،‬بينما �أنفقت العام املا�ضي حوايل‬ ‫‪ 1.2‬مليون دينار لإن�شاء ‪ 56‬م�سكنا و�شراء‬ ‫‪ 14‬م�سكنا‪� ،‬إىل جانب �صيانة ‪ 28‬م�سكنا‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي �أه �م �ي��ة ا� �س �ت �م��رار امل�شروع‬ ‫بح�سب وزارة التنمية م��ع زي ��ادة �أعداد‬ ‫الأ�سر املحتاجة �إىل م�ساكن يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪ ،‬نتيجة ارتفاع �أ�سعار مواد البناء‬ ‫والنمو ال�سكاين‪ ،‬وتكمن �أهمية امل�شروع‬ ‫بتخ�صي�صه مئة منزل �سنويا على الأقل‬ ‫ل�ل���ش��رائ��ح الأك�ث�ر ف �ق��را يف امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬ما‬ ‫ي �خ �ف��ف م ��ن ح� ��دة امل �� �ش �ك �ل��ة ع �ل��ى امل ��دى‬ ‫البعيد‪ .‬وت���ش�ترط تعليمات اال�ستفادة‬ ‫من امل�شروع أ� ّال يتجاوز دخل رب الأ�سرة‬ ‫احل��د الأعلى لراتب ال�ضمان �أو املعونة‬ ‫ال���ش�ه��ري��ة‪ ،‬و�أ ّال ت�ك��ون ل��دى الأ� �س��رة � ّأي‬ ‫�أم�ل�اك ك��ال�ع�ق��ارات �أو م�سكن �آخ ��ر‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �أن تكون الأ�سرة هي امل�ستفيدة من‬ ‫امل�ساكن‪� ،‬إذ ال ي�ج��وز تخ�صي�ص م�سكن‬ ‫لفرد واحد‪.‬‬

‫رصد‬

‫اتفاقية بالرمز املشرتك بني امللكية األردنية والخطوط السريالنكية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بد�أت �شركة اخلطوط اجلوية امللكية‬ ‫الأردن � � �ي � ��ة و�� �ش ��رك ��ة اخل � �ط� ��وط اجل ��وي ��ة‬ ‫ال �� �س��ري�لان �ك �ي��ة �أم� �� ��س االرب � �ع� ��اء بتنفيذ‬ ‫بنود االتفاقية التجارية املوقعة بينهما‬ ‫�أخ�يراً على �أ�سا�س الرمز امل�شرتك والتي‬ ‫مبوجبها و�ضعت اخلطوط ال�سريالنكية‬ ‫ال��رم��ز اخل��ا���ص ب�ه��ا ع�ل��ى رح�ل�ات امللكية‬ ‫الأردنية بني عمان وكوملبو‪.‬‬ ‫و�ستقوم اخلطوط ال�سريالنكية بنا ًء‬ ‫على هذه االتفاقية ببيع عدد غري حمدود‬

‫م��ن املقاعد على رح�لات امللكية الأردنية‬ ‫املتجهة من عمان اىل كوملبو‪ ،‬حيث بو�شر‬ ‫ببيع بطاقات ال�سفر يف هذا االط��ار �أم�س‬ ‫االرب�ع��اء لل�سفر بها اعتباراً من ال�ساد�س‬ ‫والع�شرين من �شهر �آب احلايل‪.‬‬ ‫و�أعرب املدير العام الرئي�س التنفيذي‬ ‫للملكية الأردنية املهند�س عامر احلديدي‬ ‫يف ت���ص��ري��ح ��ص�ح��ايف ال �ي��وم االرب �ع ��اء‪ ،‬عن‬ ‫� �س �ع��ادت��ه ب �ت��وق �ي��ع ه � ��ذه االت� �ف ��اق� �ي ��ة مع‬ ‫اخل �ط��وط ال���س��ري�لان�ك�ي��ة ال �ت��ي �ستن�ضم‬ ‫اىل حتالف الطريان العاملي "وان وارلد"‬ ‫يف نهاية ال�ع��ام امل�ق�ب��ل‪ ،‬م��ا �سيو�سع �شبكة‬

‫امل �ل �ك �ي��ة الأردن � �ي� ��ة يف � �س�يري�لان �ك��ا و�شبه‬ ‫القارة الهندية ويوفر مل�سافريها خيارات‬ ‫�سفر جديدة ومتعددة يف تلك املناطق‪ ،‬ال‬ ‫�سيما ان امللكية الأردنية ت�شغل خطاً جوياً‬ ‫منتظماً ومبا�شراً بني عمان وكوملبو منذ‬ ‫عام‪ 1991‬وبواقع ثالث رحالت ا�سبوعياً‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلديدي �إىل �أن هذه االتفاقية‬ ‫�سيتم تو�سيعها يف امل�ستقبل القريب بعد‬ ‫ا�ستكمال احل�صول على املوافقات الالزمة‬ ‫ل�ه��ذه امل��رح�ل��ة‪ ،‬مبينا �أن امللكية الأردنية‬ ‫��س�ت�ق��وم ب��و��ض��ع ال��رم��ز اخل��ا���ص ب�ه��ا على‬ ‫رح�لات اخلطوط ال�سريالنكية املنطلقة‬

‫م��ن العا�صمة كوملبو اىل وج�ه��ات عديدة‬ ‫ع�ل��ى �شبكتها يف ال���ش��رق الأق �� �ص��ى و�شبه‬ ‫القارة الهندية‪.‬‬ ‫و�أك ��د �سعي امللكية الأردن �ي��ة ملوا�صلة‬ ‫اب��رام مثل ه��ذه االتفاقيات م��ع �شركائها‬ ‫يف حتالف وان وارلد الذي تتمتع ال�شركة‬ ‫بع�ضويته منذ ع ��ام‪ ، 2007‬مبيناً �أن هذه‬ ‫ال���ش��راك��ات ت��و��س��ع �شبكة امللكية الأردنية‬ ‫وتنعك�س ايجابياً على م�ستوى اخلدمات‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��دم �ه��ا مل �� �س��اف��ري �ه��ا واالم �ت �ي ��ازات‬ ‫ال��وف�يرة ال�ت��ي متنحها لأع���ض��اء برنامج‬ ‫امل�سافر الدائم‪.‬‬

‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ع�ب�ر م��دي��ر ع� ��ام �شركة‬ ‫اخل �ط��وط اجل��وي��ة ال���س�يرالن�ك�ي��ة كابيال‬ ‫ت�شاندرا�سينا ع��ن �سعادته بال�شراكة مع‬ ‫امل�ل�ك�ي��ة الأردن� �ي ��ة ك ��أح��د �أع �� �ض��اء حتالف‬ ‫ال� �ط�ي�ران ال� �ع ��امل ��ي‪ ،‬وب��اع �ت �ب��اره��ا �شركة‬ ‫ال�ط�يران الأوىل يف التحالف ال�ت��ي تعقد‬ ‫م�ع�ه��ا اخل �ط��وط ال �� �س�يرالن �ك �ي��ة اتفاقية‬ ‫جت ��اري ��ة ع �ل��ى �أ� �س��ا���س ال ��رم ��ز امل�شرتك‪،‬‬ ‫م ��ؤك��داً �أن امل�ل�ك�ي��ة الأردن �ي ��ة تتمتع بثقة‬ ‫عاملية كبرية و�سمعة‬ ‫م�ت�م�ي��زة يف جم ��ال ت �ق��دمي اخلدمات‬ ‫اجل ��وي ��ة والأر�� �ض� �ي ��ة ل �ل �م �� �س��اف��ري��ن منذ‬

‫خم�سني عاماً‪.‬‬ ‫وت �ب��رم امل �ل �ك �ي��ة االردن � �ي� ��ة اتفاقيات‬ ‫جت��اري��ة ع�ل��ى ا��س��ا���س ال��رم��ز امل���ش�ترك مع‬ ‫� �س��ت � �ش��رك��ات �أع �� �ض��اء يف ال �ت �ح��ال��ف هي‬ ‫ام�يرك��ان اي��رالي�ن��ز‪ ،‬واي��رب��رل�ين‪ ،‬وبريت�ش‬ ‫اي��روز‪ ،‬و�آيبرييا‪ ،‬و�شركة �إ���س‪ 7‬والرو�سية‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة اىل اخل� �ط ��وط ال�سريالنكية‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت��رت�ب��ط ب�خ�م����س ات �ف��اق �ي��ات مماثلة‬ ‫م��ع ��ش��رك��ات ط�ي�ران عاملية اخ��رى ه��ي يو‬ ‫�أ���س �أي��روي��ز‪ ،‬وت��اروم الرومانية‪ ،‬وطريان‬ ‫اخلليج واخل �ط��وط ال���س��وري��ة واخلطوط‬ ‫اجلوية املاليزية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫برلمان‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫‪3‬‬

‫دورة ا�ستثنائية نيابية ثانية‪ ..‬تقييد جديد حلرية املواقع االلكرتونية وتهديدات باحلجب‬

‫النواب يتخلون عن حقهم يف تعديل «االنتخاب»‬ ‫والحكومة تتجاهل إقرار «الضمان»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ي�شرع جمل�س الأمة بغرفتيه «النواب والأعيان» الأحد القادم بدورة ا�ستثنائية ثانية‬ ‫و�أخرية من عمر جمل�س النواب ال�ساد�س ع�شر‪ ،‬يناق�ش املجل�س خاللها ‪ 8‬م�شاريع قوانني‪،‬‬ ‫منها ‪ 7‬م�شاريع قوانني معدلة لقوانني �سارية املفعول‪ .‬ومل يدرج على جدول �أعمال الدورة‬ ‫اال�ستثنائية �أي تعديالت على قانون االنتخاب املزمع �إج��راء االنتخابات القادمة على‬ ‫�أ�سا�سه‪ ،‬وذلك ا�ستجابة ملطالب �شرائح حزبية ونقابية دعت ملنح الناخب ‪� 3‬أ�صوات‪.‬‬ ‫و�أدرجت احلكومة تعديالت على قانون املطبوعات والن�شر تقييد حرية عمل وانت�شار‬ ‫املواقع االلكرتونية االخبارية‪ ،‬وتناولت التعديالت �أربع مواد يف القانون اال�صلي‪.‬‬ ‫ومت �إل��زام الرتخي�ص والت�سجيل‬ ‫للمواقع االلكرتونية و�إعطاء مهلة ‪90‬‬ ‫يوما للمواقع غري املرخ�صة لت�صويب‬ ‫او��ض��اع�ه��ا‪ ،‬وت��أك�ي��د م�س�ؤولية املواقع‬ ‫االلكرتونية عن التعليقات التي تن�شر‬ ‫وت�ت���ض�م��ن �أي ذم �أو ق ��دح �أو حتقري‬ ‫لالفراد‪.‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة اىل ا� �ش �ت �م��ال م�سودة‬ ‫ال �ت �ع��دي�ل�ات ع �ل��ى � �ص�لاح �ي��ة حجب‬ ‫اخل��دم��ة ع��ن امل��واق��ع غ�ير املرخ�صة‪،‬‬ ‫وتخفي�ض الغرامات التي ن�ص عليها‬ ‫ال �ق ��ان ��ون اال� �ص �ل��ي وت �خ �ف �ي ����ض مدة‬ ‫التقا�ضي م��ن �ستة ا��ش�ه��ر اىل اربعة‬ ‫ا� �ش �ه��ر وا� �س �ت �ح��داث غ��رف��ة ق�ضائية‬ ‫م�ت�خ���ص���ص��ة يف ك ��ل حم �ك �م��ة بداية‬ ‫لق�ضايا املطبوعات والن�شر‪.‬‬ ‫وي � � �ع � � �ق� � ��د جم� � �ل� � �� � ��س ن � �ق� ��اب� ��ة‬ ‫ال�صحفيني �صباح اليوم اخلمي�س‬ ‫جل�سة برئا�سة نقيب ال�صحفيني‬ ‫ال��زم�ي��ل ط ��ارق امل��وم�ن��ي؛ للت�شاور‬ ‫ح � ��ول م� ��� �ش ��روع ال� �ق ��ان ��ون املعدل‬ ‫لقانون املطبوعات والن�شر‪.‬‬

‫وجتاهلت احلكومة �إدراج قانون‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي ال� ��ذي �أقرته‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ن�ي��اب�ي��ة امل���ش�ترك��ة "العمل‬ ‫واملالية" خالل الدورة العادية الثانية‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬وب��ا��ش��ر امل�ج�ل����س مناق�شته‬ ‫و�إق��رار ع��دد من م��واد القانون خالل‬ ‫ذات الدورة‪.‬‬ ‫وت� �ط ��ال ��ب �� �ش ��رائ ��ح وا�� �س� �ع ��ة من‬ ‫م��وظ�ف��ي ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخلا�ص‬ ‫بتعديل ق��ان��ون ال�ضمان االجتماعي‬ ‫امل�ؤقت الذي ي�صفونه باجلائر‪.‬‬ ‫و�أث ��ار جتاهل احلكومة للقانون‬ ‫ا�ستياء �سبع ن�ق��اب��ات عمالية مهددة‬ ‫ب�سل�سلة �إج� � ��راءات ت���ص�ع�ي��دي��ة تبد�أ‬ ‫باعت�صام �أم��ام جمل�س ال�ن��واب الأحد‬ ‫املقبل احتجاجا على عدم �إدراج قانون‬ ‫ال�ضمان االجتماعي على جدول �أعمال‬ ‫الدورة اال�ستثنائية ملجل�س االمة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ن�ق��اب��ة ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء ع�ل��ي احل��دي��د ان اجتماعا‬ ‫عقده ممثلو النقابات ال�سبع يف مقر‬ ‫النقابة ال�ع��ام��ة للعاملني بالكهرباء‬

‫ن��اق ����ش خ� �ط ��ورة ع� ��دم �إدراج قانون‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي ع �ل��ى ال� ��دورة‬ ‫اال�ستثنائية و�أهمية هذا القانون الذي‬ ‫مي�س ك��ل بيت �أردين و�أحل ��ق ال�ضرر‬ ‫بجميع املنت�سبني واملتقاعدين‪.‬‬ ‫جمل�س ال �ن��واب تخلى ع��ن حقه‬ ‫ال ��ذي ك�ف�ل��ه ل��ه ال��د��س�ت��ور يف تعديل‬ ‫ق ��ان ��ون االن� �ت� �خ ��اب و�إدراج قانون‬ ‫ال�ضمان على ج��دول �أع�م��ال الدورة‬ ‫اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫ون�صت املادة ‪ 82‬من الد�ستور على‬ ‫ان "للملك ان يدعو عند ال�ضرورة‬ ‫جمل�س االمة اىل االجتماع يف دورات‬ ‫ا�ستثنائية ومل��دة غ�ير حم ��دودة لكل‬ ‫دورة من اجل �إقرار �أمور معينة تبني‬ ‫يف الإرادة امللكية عند �صدور الدعوة‬ ‫وتف�ض الدورة اال�ستثنائية ب�إرادة"‪.‬‬ ‫ومنحت الفقرة الثانية من ذات‬ ‫امل � ��ادة احل ��ق مل�ج�ل����س ال� �ن ��واب الطلب‬ ‫بعقد دورة ا�ستثنائية‪ ،‬ون�صت "يدعو‬ ‫امل �ل��ك جم �ل ����س االم � ��ة ل�لاج �ت �م��اع يف‬ ‫دورات ا�ستثنائية �أي���ض�اً متى طلبت‬

‫من جل�سات النواب «�أر�شيفية»‬

‫ذلك الأغلبية املطلقة ملجل�س النواب‬ ‫ب�ع��ري���ض��ة م��وق �ع��ة م�ن�ه��ا ت �ب�ين فيها‬ ‫الأمور التي يراد البحث فيها"‪.‬‬ ‫�أما املادة ‪ 95‬من الد�ستور ف�أجازت‬ ‫"لع�شرة او اكرث من اع�ضاء �أي من‬ ‫جمل�سي االعيان والنواب ان يقرتحوا‬ ‫ال �ق��وان�ي�ن وي� �ح ��ال ك ��ل اق �ت��راح على‬ ‫اللجنة املخت�صة يف املجل�س لإب ��داء‬ ‫الر�أي‪ ،‬ف�إذا ر�أى املجل�س قبول االقرتاح‬ ‫�أحاله على احلكومة لو�ضعه يف �صيغة‬ ‫م �� �ش��روع ق��ان��ون وت �ق��دمي��ه للمجل�س‬

‫يف ال ��دورة نف�سها او يف ال ��دورة التي‬ ‫تليها"‪.‬‬ ‫الإرادة امل�ل�ك�ي��ة ال���س��ام�ي��ة بدعوة‬ ‫جمل�س االم��ة اىل االج�ت�م��اع يف دورة‬ ‫ا�ستثنائية اعتبارا م��ن االح��د القادم‬ ‫ت�ضمنت مناق�شة ال�ق��وان�ين "قانون‬ ‫�ضريبة ال��دخ��ل امل ��ؤق��ت ل�سنة ‪،2009‬‬ ‫وال�ق��ان��ون م�ع��دل ل�ق��ان��ون املطبوعات‬ ‫وال �ن �� �ش��ر‪ ،‬وال �ق��ان��ون م �ع��دل لقانون‬ ‫م �ع��دل ل�لاح �ك��ام امل�ت�ع�ل�ق��ة باالموال‬ ‫غري املنقولة‪ ،‬القانون معدل لقانون‬

‫زراعة‬

‫نقابات‬

‫تضرر محاصيل البندورة بارتفاع درجات الحرارة‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫ت�سبب ارتفاع درجات احلرارة ب�إ�صابة‬ ‫حما�صيل ال �ب �ن��دورة "باللفح واللطع"‬ ‫ما انعك�س �سلبا على ا�سعارها يف اال�سواق‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وق ��ال امل ��زارع ن��اي��ف ال�ه��رب��ان من‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ام ال �� �س��رب � �ش��رق��ي مدينة‬ ‫املفرق �إن ارتفاع درجات احلرارة �أدى‬ ‫اىل الإ� � �ض ��رار مب�ح���ص��ول البندورة‬ ‫يف م��زارع��ه‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان��ه يتوجب‬ ‫ع�ل��ى وزارة ال��زراع��ة ات �خ��اذ التدابري‬ ‫املتعلقة بالربامج االر�شادية الهادفة‬ ‫اىل ك �ي �ف �ي��ة ت �ع ��ام ��ل امل � ��زارع �ي��ن مع‬ ‫حما�صيلهم يف ظل الظروف اجلوية‬ ‫ال�سائدة‪.‬‬ ‫ول�ف��ت اىل ان ه��ذه احل��ال��ة �أدت اىل‬ ‫ارت� �ف ��اع ا� �س �ع��ار ال �ب �ن��دورة اجل �ي��دة لقلة‬ ‫العر�ض‪ ،‬م�شريا اىل �أن �إ�صابة منتوجاته‬ ‫ا� �ض �ط��رت��ه اىل ات�ل��اف امل� ��زروع� ��ات التي‬ ‫طالها اللفح ما كبده خ�سائر فوق قدرته‬ ‫على التحمل‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س احتاد مزارعي حمافظة‬ ‫امل � �ف� ��رق‪ ،‬ن ��ائ ��ب رئ �ي �� ��س االحت � � ��اد ال �ع ��ام‬ ‫ل �ل �م��زارع�ي�ن يف امل �م �ل �ك��ة ع � ��ودة ال�سرور‬ ‫�أن م ��زارع ��ي ال �ب �ن��دورة ��ش�ك��وا م��ن ت�أثر‬ ‫حما�صيلهم بارتفاع درجات احلرارة التي‬ ‫و�صلت يف البادية ال�شمالية اىل ‪ 40‬درجة‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫وقال مدير زراعة املفرق املهند�س‬

‫‪ 120‬معلما ومعلمة يؤدون‬ ‫قسم النقابة‬ ‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫�أدى ‪ 120‬معلما ومعلمة من املغرتبني واجلدد‬ ‫�أم����س االرب�ع��اء الق�سم �أم��ام نائب نقيب املعلمني‬ ‫ح�سام امل�شة يف نادي املعلمني بعد ان�ضمامهم اىل‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شة يف كلمته اهتمام النقابة مبطلب‬ ‫امل �ع �ل �م�ين امل �غ�ت�ربي��ن امل ��وح ��د ب��اح �ت �� �س��اب �سنوات‬ ‫خدمتهم خ ��ارج الأردن ل�غ��اي��ات ال�ت�ق��اع��د‪ ،‬واعدا‬ ‫مبتابعة هذه الق�ضية وو�ضعها على �سلم الأولويات‪.‬‬ ‫وقال �إن حلم املعلمني حتقق برتجمته على الواقع‬ ‫وكل ا�سرة يف املجتمع االردين مل�ست وتلم�س جهود‬

‫النقابة لالرتقاء ب�أو�ضاعهم و�أو�ضاع مهنة التعليم‬ ‫وخمرجات العملية الرتبوية والتعليمية‪.‬‬ ‫و�أك��د جهود النقابة الفاعلة لتحقيق املكانة‬ ‫الأف�ضل للمعلم لأنه قائد يف جمتمعه ال احللقة‬ ‫اال�ضعف‪ ،‬بل �صاحب قرار ورقم هام يف جمتمعه‪،‬‬ ‫داعيا اىل بذل املزيد من اجلهد يف النقابة لي�صبح‬ ‫املعلم �شمعة املجتمع امل�ضيئة ودائمة العطاء‪.‬‬ ‫وقال رئي�س فرع نقابة �إرب��د �سامي كنعان �إن‬ ‫الق�سم ه��و ع�ب��ارة ع��ن م��وق��ف و�أم��ان��ة وع�ه��د نفي‬ ‫من خالله بالواجب‪ ،‬م�ؤكدا �سعي النقابة ملعاجلة‬ ‫ق�ضايا امل�ع�ل��م و�إع� ��ادة الأل ��ق ل��ه وال� ��دور العظيم‬ ‫املنوط به لتخريج الأجيال بناة امل�ستقبل‪.‬‬

‫نقيب أطباء األسنان يعود إىل أرض‬ ‫الوطن بعد رحلة عالج طويلة‬ ‫مزارعون �أمام حم�صول البندورة‬

‫ع��وين �شديفات ان املديرية مل تتلق‬ ‫�شكوى بهذا اخل�صو�ص من مزارعي‬ ‫ال�ب�ن��دورة‪ ،‬الفتا اىل ان��ه �سيتم ايفاد‬ ‫ك��وادر من املديرية لأخ��ذ عينات من‬ ‫حما�صيلهم واتخاذ االجراءات الفنية‬ ‫لئال تت�أثر حما�صيلهم‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت اىل ان ارت � �ف� ��اع درج � ��ات‬

‫احل� � � � ��رارة ي� ��وج� ��ب ع� �ل ��ى امل� ��زارع�ي��ن‬ ‫االعتماد على الري التكميلي والرذاذ‬ ‫وال�ت�ه��وي��ة ل �ل��زراع��ات ��ض�م��ن البيوت‬ ‫ال�ب�لا��س�ت�ي�ك�ي��ة‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن املديرية‬ ‫�ستعمد اىل تكثيف جوالتها امليدانية‬ ‫ع�ل��ى ك��اف��ة م ��زارع امل�ح��اف�ظ��ة لإر�شاد‬ ‫امل��زارع�ي�ن ح��ول كيفية ال�ت�ع��ام��ل مع‬

‫الظروف املناخية يف اماكن تواجدهم‬ ‫للتخفيف عليهم‪.‬‬ ‫وت���ش�ير امل �ع �ل��وم��ات امل���س�ت�ق��اة من‬ ‫م��دي��ري��ة زراع��ة حمافظة امل�ف��رق اىل‬ ‫ان امل �� �س��اح��ات امل� ��زروع� ��ة مبح�صول‬ ‫ال�ب�ن��دورة يف املحافظة ت�صل اىل ‪50‬‬ ‫�ألف دومن‪.‬‬

‫اليوم تنتهي فرتة صرف شيكات املزارعني يف صوامع الرمثا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع ��اد ن�ق�ي��ب �أط� �ب ��اء الأ� �س �ن��ان ال��دك �ت��ور عازم‬ ‫القدومي �إىل �أر���ض الوطن قبل ب�ضعة �أي��ام من‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم��ري �ك �ي��ة ب�ع��د رح �ل��ة عالج‬ ‫م�ط��ول��ة‪ .‬وح�ضر ال�ق��دوم��ي حفل تهنئة النقابة‬ ‫ملنت�سبيها بعيد الفطر املبارك يف مقر النقابة يف‬ ‫جممع النقابات املهنية‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع �أن ي��ر�أ���س ال �ق��دوم��ي اجتماع‬ ‫جمل�س النقابة بداية الأ�سبوع املقبل للوقوف على‬ ‫�آخر التطورات فيما يخ�ص املهنة والعمل النقابي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل بحث �آخر م�ستجدات �أطباء �أ�سنان غزة‪،‬‬ ‫والعمل على و�ضع خطوط خا�صة بتن�سيب النقابة‬ ‫لوزارة ال�صحة ملنح هذه الفئة من �أطباء الأ�سنان‬ ‫رخ�صة مزاولة مهنة يف االيام القليلة املقبلة‪ .‬و�أم‬ ‫مكتب النقيب �أعداد كبرية من النقابيني لتهنئته‬ ‫بالعودة �ساملا‪.‬‬

‫د‪ .‬عازم القدومي‬

‫عبابنة ينفي تورط صيادلة يف مصنع‬ ‫األدوية املزورة‬

‫اربد ‪ -‬برتا‬ ‫تنتهي ال�ي��وم اخلمي�س ال�ف�ترة التي‬ ‫ح��ددت�ه��ا وزارة ال��زراع��ة ل���ص��رف �شيكات‬ ‫امل��زارع�ين يف �صوامع الرمثا ب��دل �أثمان‬ ‫منتجاتهم من القمح وال�شعري‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة ا��س�ت�لام احلبوب‬ ‫من امل��زارع�ين املهند�س فتحي الب�شاب�شة‬ ‫لـ(برتا) �أم�س االربعاء ان جمموع �شيكات‬ ‫املزارعني بلغت ‪� 1625‬شيكا بقيمة خم�سة‬ ‫ماليني و‪� 194‬ألف دينار‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ع ��دد امل ��زارع�ي�ن الذين‬ ‫مل ي�ستلموا �شيكاتهم يقارب ‪ ،120‬الفتا‬ ‫اىل ان ال���ش�ي�ك��ات امل�ت�ب�ق�ي��ة يف ح ��ال عدم‬ ‫ا��س�ت�لام�ه��ا ال �ي��وم ��س�تر��س��ل اىل مديرية‬ ‫ال�صناعة والتجارة يف اربد‪.‬‬

‫املالكني وامل�ست�أجرين‪ ،‬والقانون معدل‬ ‫لقانون جوازات ال�سفر‪.‬‬ ‫ا�ضافة اىل م�شروع قانون معدل‬ ‫ل�ق��ان��ون اال��س�ت�م�لاك‪ ،‬ق��ان��ون �صكوك‬ ‫التمويل اال�سالمي‪ ،‬وم�شروع قانون‬ ‫م �ع��دل ل �ق��ان��ون االوق � ��اف وال�ش�ؤون‬ ‫واملقد�سات اال�سالمية‪.‬‬ ‫وخالل الدورة اال�ستثنائية االوىل‬ ‫ال�ت��ي ع�ق��دت قبل �شهر رم���ض��ان حال‬ ‫تهريب الن�صاب القانوين للجل�سات‬ ‫ع �ل��ى م ��دى ‪ 3‬ج�ل���س��ات دون التمكن‬

‫م��ن �إق� ��رار ت�ع��دي�لات ق��ان��ون املالكني‬ ‫وامل�ست�أجرين الذي يثري جد ًال وا�سعا‬ ‫بني طريف املعادلة‪.‬‬ ‫وي �� �ش �ك��ل �إق � � ��رار ت �ع��دي��ل قانون‬ ‫� �ض��ري �ب��ة ال � ��دخ � ��ل‪ ،‬ل �ي �ع �ت �م��د م� �ب ��د�أ‬ ‫ال�ضريبة الت�صاعدية وتعديل �ضريبة‬ ‫الدخل على قطاعات معينة مثل قطاع‬ ‫البنوك يف التح�صيل‪ ،‬مطلباً �أ�سا�سياً‬ ‫ملخت�صني يف امل �ج��االت االقت�صادية‪،‬‬ ‫يرون فيه �أحد احللول الهامة للأزمة‬ ‫االقت�صادية الراهنة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�صوامع الرمثا‬

‫ن �ف��ى ن �ق �ي��ب ال �� �ص �ي��ادل��ة ال ��دك �ت ��ور حممد‬ ‫عبابنة وج��ود �أي �صيديل م�ت��ورط يف التعامل‬ ‫م��ع م�صنع االدوي� ��ة ال ��ذي مت �ضبطه م�ؤخرا‬ ‫يف ت�صنيع �أدوي ��ة م ��زورة وتهريبها اىل خارج‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال ��دك� �ت ��ور ع �ب��اب �ن��ة يف ت�صريحات‬ ‫��ص�ح��اف�ي��ة �إن ��ه وب �ع��د اال��س�ت�ف���س��ار م��ن اجلهات‬ ‫امل� ��� �س� ��ؤول ��ة ت �ب�ي�ن ان � ��ه ال ي ��وج ��د � �ص �ي��ادل��ة او‬ ‫�صيدليات تتعامل مع امل�صنع خا�صة وانه كان‬ ‫يقوم بت�سويق �أدويته خارج اململكة‪.‬‬

‫و�أ�ضاف �أن النقابة ا�ستف�سرت عن اال�شخا�ص‬ ‫املتورطني يف ق�ضية امل�صنع‪ ،‬وقيل �إن من �ضمن‬ ‫اال�شخا�ص الذين مت �ضبطهم م�ساعد �صيديل‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن م�ساعدي ال�صيادلة ال ي�سجلون‬ ‫يف النقابة‪ .‬و�أ� �ش��ار عبابنة اىل �أن �أي �صيديل‬ ‫يتعامل باالدوية امل��زورة تقوم النقابة ب�إحالته‬ ‫اىل جمل�س ت�أديبي‪ ،‬و�إيقاع �أ�شد العقوبة بحقه‬ ‫وهي �سحب مزاولته للمهنة و�شطب ع�ضويته‬ ‫يف ال�ن�ق��اب��ة‪ ،‬م�شيدا ب ��إج��راءات وزارة ال�صحة‬ ‫وامل�ؤ�س�سة العامة للغذاء وال��دواء على �صعيد‬ ‫احلفاظ على �سالمة الغذاء والدواء‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫** يعقد جمل�س نقابة ال�صحفيني عند ال�ساعة‬ ‫احل��ادي��ة ع���ش��رة م��ن ��ص�ب��اح ال �ي��وم اخل�م�ي����س جل�سة‬ ‫برئا�سة نقيب ال�صحفيني ال��زم�ي��ل ط��ارق املومني؛‬ ‫ل �ل �ت �� �ش��اور ح� ��ول م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون امل� �ع ��دل لقانون‬ ‫املطبوعات والن�شر‪.‬‬ ‫** ا� �س �ت �ح��دث��ت م��دي��ري��ة اجل� � ��وازات والأح � ��وال‬ ‫املدينة ملحافظة املفرق �أم�س االربعاء مكتبا لإ�صدار‬ ‫البطاقات االنتخابية يف منطقة ال�صاحلية يف لواء‬ ‫البادية ال�شمالية ال�شرقية‪.‬‬ ‫** خاطبت دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات دائرة‬ ‫الأح��وال املدنية واجل��وازات النتداب موظف خمت�ص‬ ‫ال�ستقبال طلبات احل�صول على البطاقة االنتخابية‬ ‫م ��ن م��وظ �ف��ي ال �� �ض��ري �ب��ة ت �� �س �ه �ي�لا ع �ل��ى املوظفني‬ ‫واخت�صارا للوقت واجلهد‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ع ��ام ال �� �ض��ري �ب��ة ري ��ا� ��ض ال�شريدة‬ ‫�إن��ه وج��ه كتابا ر�سميا اىل مدير ع��ام دائ��رة الأحوال‬ ‫املدنية واجل ��وازات يطلب فيه ان�ت��داب �أح��د موظفي‬ ‫دائ��رة الأح��وال املدنية واجل��وازات ال�ستقبال طلبات‬ ‫احل���ص��ول ع�ل��ى ال�ب�ط��اق��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة م��ن املوظفني‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف ال���ض��ري�ب��ة ب �ه��دف احل��د م��ن الإج� ��ازات‬ ‫وامل �غ��ادرات ال�ت��ي يطلبها امل��وظ�ف��ون مل��راج�ع��ة مكاتب‬ ‫الأحوال املدنية والبالغ عددهم يف املركز واملحافظات‬ ‫نحو ‪ 1600‬موظف‪.‬‬ ‫** ا�شتكت عامالت يف م�صنع الطفيلة للألب�سة‬ ‫اجل��اه��زة م��ن ع��دم �صرف �إدارت ��ه روات�ب�ه��ن ال�شهرية‬ ‫م�ن��ذ ن�ح��و ث�لاث��ة �أ��ش�ه��ر ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن املطالبات‬ ‫العديدة ل�صرفها‪ ،‬وحاجتهن املا�سة لها �إال �أنهن مل‬ ‫يجدن �إال الوعود من �إدارة امل�صنع‪.‬‬ ‫وق��ال حمافظ الطفيلة الدكتور ها�شم ال�سحيم‬ ‫�إن��ه ج��رت ات�صاالت م��ع وزارة العمل و�إدارة امل�صنع‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن �أمني عام وزارة العمل �أكد له �أن م�شكلة‬ ‫� �ص��رف روات� ��ب ال �ع��ام�لات �ستنتهي خ�ل�ال الأ�سبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ا�ستطلعت واقع ثالثني م�ؤ�س�سة حقوق �إن�سان‬

‫دراسة ميدانية‪ :‬التمويل الخارجي يضعف عمل وفاعلية‬ ‫أداء مؤسسات املجتمع املدني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫تذهب درا�سة ميدانية متخ�ص�صة للقول ب�ضرورة العمل على احلد من التمويل اخلارجي مل�ؤ�س�سات‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬واالعتماد على القدرات الذاتية وتطوير اال�سرتاتيجيات للتنا�سب مع االحتياجات‬ ‫املجتمعية لتحقق ميزة النفاذ اىل املجتمع‪.‬‬ ‫وتقرتح الدرا�سة التي �أجنزها فريق بحثي ل�صالح مركز عدالة لدرا�سات حقوق الإن�سان ان�شاء‬ ‫�صندوق وطني لتمويل م�ؤ�س�سات حقوق االن�سان �ضمانة لوقف توجيه االت�ه��ام اليها والنظر اليها‬ ‫بعني الريبة من قبل احلكومة وتيارات �سيا�سية واجتماعية اخرى‪ ،‬ف�ضال عن كونه �ضمانة ال�ستدامة‬ ‫م�شاريعها وبراجمها‪.‬‬ ‫وت�ك���ش��ف ال ��درا� �س ��ة ال �ت��ي ت �ن��اول��ت بالتحليل‬ ‫واق��ع ث�لاث�ين م�ؤ�س�سة ح�ق��وق �إن���س��ان يف ال�ب�لاد �أن‬ ‫التمويل امل��ايل اخل��ارج��ي ي�شكل امل�صدر االول من‬ ‫م�صادر متويل تلك امل�ؤ�س�سات بن�سبة (‪ )%50‬يليها‬ ‫تربعات من افراد وم�ؤ�س�سات داخلية بن�سبة (‪)%25‬‬ ‫ث��م م��ن اي � ��رادات ذات �ي��ة (ع��وائ��د ان���ش�ط��ة وغريها)‬ ‫بن�سبة (‪ ،)%20‬واخ�يرا ج��اءت امل�ساعدات احلكومية‬ ‫بن�سبة (‪ .)%5‬ووفق نتائج درا�سة "تقييم واقع و�أداء‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املدين املعنية بحقوق االن�سان يف‬ ‫االردن"‪ ،‬تعتقد تلك امل�ؤ�س�سات �أن التمويل اخلارجي‬ ‫ال ي�ؤثر على ا�ستقاللها بن�سبة (‪.)%85‬‬ ‫وت��رى م�ؤ�س�سات حقوق االن�سان ع��دم امكانية‬ ‫اال�ستغناء عن التمويل اخلارجي خالل العقد القادم‬ ‫بن�سبة (‪ ،)%75‬يف ال��وق��ت ال��ذي ت��ؤك��د فيه النتائج‬ ‫�أن التمويل الأج�ن�ب��ي م�ؤ�شر غ�ير م�ستقل ويربط‬ ‫امل�ؤ�س�سة ب�أجندات املانح؛ اذ ترى امل�ؤ�س�سات املانحة ان‬ ‫لها احلق يف حتديد الألولويات ودعم الربامج التي‬ ‫تريدها‪ ،‬ولها احل��ق يف الرقابة واملتابعة وت�سجيل‬

‫النواق�ص وغريها‪.‬‬ ‫ووف��ق �إج��اب��ات امل�ؤ�س�سات امل�ستطلعة ف ��إن ‪%75‬‬ ‫منها تعاين من �ضعف تعاون املجتمع معها‪ ،‬ب�سبب‬ ‫توج�س الفئات امل�ستهدفة واح�سا�سها بعدم جدوى‬ ‫االن�شطة والربامج املقدمة منها بن�سبة (‪،)%28.1‬‬ ‫و��ض�ع��ف االت���ص��ال وال �ت �ع��اون ب�ين م��ؤ��س���س��ات حقوق‬ ‫االن�سان وتناف�سها بن�سبة ‪.%15.6‬‬ ‫وت�شدد ال���ض��رورة على ��ض��رورة ت�شريع قانون‬ ‫ل�ت�ن�ظ�ي��م �آل� �ي ��ات ع �م��ل امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين واكت�سابها‬ ‫ال���ش��رع�ي��ة‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى الت�شبيك وال �ت �ع��اون بني‬ ‫امل�ؤ�س�سات لت�شكيل قوة �ضغط متكن من الت�أثري على‬ ‫امل�شرع و�صانع القرار احلكومي‪.‬‬ ‫وتو�صي ب�إعادة �صياغة اهداف م�ؤ�س�سات حقوق‬ ‫االن�سان ب�شكل اكرث عملية وواقعية وربطها ب�أولويات‬ ‫املجتمع وحاجاته واخت�صارها لرتكيز جهود امل�ؤ�س�سة‬ ‫وامكانياتها على جمموعة حم��ددة م��ن االه ��داف‪،‬‬ ‫وكذلك رب��ط االه��داف با�سرتاتيجيات عمل بعيدة‬ ‫املدى‪.‬‬

‫وتدعو �إىل جتاوز حدود التدريب والتوعية اىل‬ ‫وظ��ائ��ف اخ��رى مل�ؤ�س�سات حقوق االن���س��ان والتوجه‬ ‫ب��و��ض��وح ن�ح��و ال�ت��و��س��ع يف امل�م��ار��س��ة الدميقراطية‬ ‫وح�م��اي��ة ح�ق��وق االن���س��ان واال��ش�ت�ب��اك م��ع الق�ضايا‬ ‫احلياتية للمواطنني لزيادة فعاليتها‪.‬‬ ‫ومن بني التو�صيات الت�أكيد على اعداد درا�سات‬ ‫وبحوث حتدد اجتاهات املجتمع االردين واولوياته‪،‬‬ ‫وتفعيل عمليات الر�صد وال��رق��اب��ة‪ ،‬وع��دم اقت�صار‬ ‫التوعية على التعريف باحلقوق دون حتديد الآليات‬

‫التي ميكن اتباعتها حلماية احلقوق‪.‬‬ ‫وت��رى النتائج �أن من ال�ضروري تبني مطالب‬ ‫ال �ق��وى ال���س�ي��ا��س�ي��ة واالح � ��زاب واجل �ه��ات النقابية‬ ‫وال �ت �ع��اون معها لر�صد ان�ت�ه��اك��ات ح�ق��وق االن�سان‪،‬‬ ‫وانفتاح م�ؤ�س�سات الدولة على املجتمع املدين وتبني‬ ‫منهج ت�شاركية �أفقية عو�ضا عن املنهج البريوقراطي‪،‬‬ ‫�إ�ضافة لتوثيق ب��رام��ج ون�شاطات م�ؤ�س�سات حقوق‬ ‫االن�سان لبيان حجم العمل لديها‪ ،‬كونه م�ؤ�شرا على‬ ‫جناح براجمها‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫تخريج الفوج السادس من طلبة األكاديمية امللكية لفنون الطهي‬ ‫وبالتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مندوباً عن وزير العمل رعى مدير �صندوق الت�شغيل‬ ‫والتدريب والتعليم املهني والتقني قي�س القطامني حفل‬ ‫تخريج الفوج ال�ساد�س من طلبة الأكادميية امللكية لفنون‬ ‫الطهي‪ ،‬وقام بتوزيع ال�شهادات على اخلريجني وتقدمي‬ ‫التهاين للطلبة‪.‬‬ ‫�إذ قام ال�صندوق بتقدمي (‪ )25‬منحة درا�سية للأعوام‬ ‫‪ ،2011 –2010‬و(‪ )20‬منحة درا��س�ي��ة ل�ل�أع��وام ‪–2012‬‬ ‫‪ 2013‬من خالل متويل "م�شروع التدريب والت�شغيل يف‬ ‫جمال �إدارة مرافق الطعام وال�شراب" التابع للأكادميية‬ ‫امللكية لفنون الطهي‪ ،‬وذل��ك من �أج��ل ت�أهيل امللتحقني‬ ‫يف جمال �إدارة مرافق الطعام وال�شراب‪ ،‬وتوفري الأيدي‬ ‫العاملة املدربة وامل�ؤهلة بالقطاع ال�سياحي بوجه عام‪ ،‬ويف‬ ‫�صناعة الطهي بوجه خا�ص‪ ،‬وكذلك امل�ساعدة على �إحالل‬ ‫العمالة املحلية حمل العمالة الوافدة‪.‬‬ ‫وج��دي��ر بالذكر �أن املنحة الدرا�سية مدتها �سنتان‬ ‫درا��س�ي�ت��ان يف الأك��ادمي �ي��ة‪ ،‬ت�ت�ك��ون ك��ل �سنة م��ن ف�صلني‬ ‫من التخريج درا�سيني يف االك��ادمي�ي��ة‪ ،‬وف�صل تدريب عملي يف فنادق‬ ‫اخلم�س جن��وم‪ ،‬يح�صل الطالب يف نهاية ال�سنتني على‬

‫مستشفى األمرية راية تعالج ‪ 1144‬حالة مرضية يف عطلة العيد‬ ‫دير ابي �سعيد‪ -‬برتا‬ ‫عاجلت م�ست�شفى الأمرية راية ببلدة دير ابي �سعيد يف‬ ‫حمافظة اربد خالل عطلة العيد ‪ 1144‬حالة مر�ضية يف‬ ‫ق�سم الإ�سعاف والطوارئ‪ .‬وقال مدير امل�ست�شفى الدكتور‬ ‫زي��اد عبندة �إن الق�سم �شهد ت��زاي��دا يف �أع��داد املراجعني‬

‫لعدم توفر مراكز �صحية كافية خ�لال العطلة‪ .‬و�أ�شار‬ ‫اىل ان��ه ك��ان ب�ين احل��االت املعاجلة ‪ 304‬ح��االت طارئة‪،‬‬ ‫فيما الغالبية كانت لي�ست طارئة‪ ،‬م�ضيفا �أنه مت ادخال‬ ‫‪ 47‬حالة اىل االق�سام الداخلية و�إج��راء عملية جراحية‬ ‫واح��دة‪ .‬وبني الدكتور عبندة �أن ق�سم التوليد �شهد ‪19‬‬ ‫حالة والدة طبيعية خالل ذات الفرتة‪.‬‬

‫«األمانة» تتلف سبعة أطنان من املواد‬ ‫الفاسدة خالل العيد‬

‫درجة الدبلوم يف فنون الطهي‪ ،‬علماً ب�أن االكادميية حتت‬ ‫�إدارة وا� �ش��راف جامعة يل رو���ش ال�سوي�سرية وامل�صنفة‬ ‫واح ��دة م��ن اف���ض��ل ث�ل�اث ج��ام�ع��ات ف�ن��دق�ي��ة يف العامل‪،‬‬ ‫وت��زود يل رو���ش االك��ادمي�ي��ة باملناهج بالإ�ضافة لتوفري‬ ‫عدد من كبار الطهاة ال�سوي�سريني باال�ضافة للمحليني‬ ‫للقيام بالعمليات التعليمية‪ ،‬ويتم قبول خريج الأكادميية‬ ‫تلقائياً يف �أي من جامعات يل رو���ش يف العامل للتج�سري‬ ‫واحل�صول على درجة البكالوريو�س يف الإدارة الفندقية‪،‬‬ ‫ويذكر �أن لغة التعليم يف االكادميية هي االجنليزية‪ ،‬ما‬ ‫مينح اخلريجني ميزة تناف�سية يف القطاع‪.‬‬ ‫كما بني القطامني �أثناء احلفل دور ال�صندوق من‬ ‫خالل توفري فر�ص التعليم والتدريب والت�شغيل ملختلف‬ ‫ال�ف�ئ��ات امل�ستهدفة ب�شكل ع��ام‪ ،‬وال���ش�ب��اب ب�شكل خا�ص‪،‬‬ ‫وت�أهيلهم ل�لان�خ��راط ب�سوق العمل يف امل�ج��ال�ين املهني‬ ‫والتقني‪ ،‬وب�ين �أن التدريب يف جم��ال �إدارة تعليم فنون‬ ‫الطهي‪ ،‬من �ش�أنه �أن ي�ساهم يف �سد النق�ص احلا�صل يف‬ ‫القطاع ال�سياحي عموماً ويف �صناعة الطهي حتديداً‪ ،‬و�أن‬ ‫مثل هذا التدريب �سيعمل على توفري الكفاءات املحلية‬ ‫والطاقات املتميزة ويلبي متطلبات �سوق العمل املحلي‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أتلفت �أجهزة الرقابة ال�صحية التابعة لأمانة عمان‬ ‫ال �ك�برى خ�ل�ال عطلة ع�ي��د ال�ف�ط��ر �سبعة �أط �ن��ان من‬ ‫اللحوم وامل��واد الغذائية واحللويات وم�شتقات الألبان‬ ‫الفا�سدة‪ ،‬ونحو‪ 2600‬لرت من الع�صائر‪.‬‬ ‫وقالت مديرة دائ��رة الرقابة ال�صحية واملهنية يف‬ ‫الأمانة الدكتورة مريفت مهريات يف ت�صريح �صحايف‬ ‫�أم�س االربعاء �إن الأمانة كثفت �إجراءاتها الرقابية على‬ ‫حمالت املواد الغذائية وبيع الع�صائر واحللويات خالل‬ ‫�أي��ام العيد م��ن خ�لال فرقها امليدانية املنت�شرة داخل‬ ‫العا�صمة‪.‬‬

‫وبينت �أن الدائرة ركزت على نوعية التفتي�ش من‬ ‫خالل قيامها بعدد من الإج��راءات الوقائية ملنع نزول‬ ‫امل��واد لل�سوق وفح�صها داخ��ل امل�ستودعات؛ للت�أكد من‬ ‫�صالحيتها لال�ستهالك الب�شري‪ ،‬اىل جانب التفتي�ش‬ ‫ع�ل��ى امل��واق��ع غ�ير امل��رخ���ص��ة وال�ب���س�ط��ات مب��ا ي�ضمن‬ ‫ع��دم و��ص��ول م��واد غ��ذائ�ي��ة غ�ير �صاحلة لال�ستهالك‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت ان ال��دائ��رة ح��ررت خ�لال ال�ف�ترة ذاتها‬ ‫‪ 29‬خم��ال�ف��ة‪ ،‬و�أوق �ف��ت م�ن���ش��أت�ين ع��ن ال�ع�م��ل و�أن ��ذرت‬ ‫ثالث اخ��رى‪ ،‬و�أغلقت ثالثة حمالت بال�شمع الأحمر‬ ‫ملخالفتها ال�شروط ال�صحية‪.‬‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫ت �ب��ادل رئ�ي����س ج��ام�ع��ة ال�ع�ل��وم والتكنولوجيا‬ ‫الأردنية الدكتور عبداهلل ملكاوي التهاين مبنا�سبة‬ ‫عيد الفطر املبارك مع �أع�ضاء الهيئتني التدري�سية‬ ‫والإدارية يف اجلامعة‪.‬‬ ‫و�أع��رب امللكاوي لأ�سرة اجلامعة عن متنياته‬ ‫ل �ك��اف��ة ال �ع��ام �ل�ين يف اجل��ام �ع��ة ب� � ��دوام ال�صحة‬ ‫وال �� �س �ع��ادة‪ ،‬وان يعيد اهلل �سبحانه وت �ع��اىل هذه‬ ‫املنا�سبة على الأمتني العربية والإ�سالمية باليمن‬

‫واخل�ي�ر وال�ب�رك��ات‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ه��ذا ال�ل�ق��اء ميثل‬ ‫معاين الإخ��وة والنقاء الذي متيز بهما جمتمعنا‬ ‫الأردين الطيب‪ ،‬داعيا �أع�ضاء الهيئتني التدري�سية‬ ‫والإداري � ��ة اىل امل��زي��د م��ن ال�ع�ط��اء لال�ستمرار يف‬ ‫الر�سالة التعليميـة املقد�سة‪ ،‬م�ؤكدا جهودهم يف‬ ‫بناء جيل علمي م�سلح باملعرفة والإميان‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل تبادل التهاين �إىل جانب رئي�س‬ ‫اجلامعة ن��واب الرئي�س وعمداء الكليات ور�ؤ�ساء‬ ‫الأق���س��ام الأك��ادمي�ي��ة وم��دراء ال��وح��دات والدوائر‬ ‫الإدارية واملوظفني‪.‬‬

‫دائرة الشؤون الفلسطينية تنسب‬ ‫طلبة املكرمة امللكية ألبناء املخيمات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫رفعت دائ��رة ال�ش�ؤون الفل�سطينية اىل دائ��رة القبول‬ ‫املوحد يف وزارة التعليم العايل �أ�سماء طلبة �أبناء املخيمات‬ ‫الذين ت�أهلوا لال�ستفادة من املكرمة امللكية اخلا�صة بهم‬ ‫لاللتحاق باجلامعات الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أكد مدير عام الدائرة املهند�س حممود العقرباوي‬ ‫لوكالة االنباء االردنية (ب�ترا) �أم�س االربعاء ان اللجنة‬ ‫الرئي�سية ال�ت��ي مت ت�شكيلها ل�ه��ذه ال�غ��اي��ة دق�ق��ت جميع‬ ‫ال�شروط التي حددتها ال��دائ��رة وبخا�صة �شرط ال�سكن‬ ‫ودرا�� �س ��ة امل��رح �ل��ة امل�ت��و��س�ط��ة يف م ��دار� ��س وك��ال��ة الغوث‬ ‫(االونروا) يف املخيم املعني‪.‬‬ ‫وق��ال ان اللجنة �ستدر�س �أي تظلمات قد يتقدم بها‬ ‫الطلبة املت�ضررون بنزاهة وحيادية تامة حتقيقا للعدالة‬ ‫وال�شفافية املن�شودة‪ .‬وتت�ضمن املكرمة امللكية ال�سامية‬ ‫تخ�صي�ص ‪ 350‬م�ق�ع��دا لأب �ن��اء امل�خ�ي�م��ات يف اجلامعات‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العقرباوي انه مت توزيع مقاعد املكرمة على‬ ‫املخيمات الثالثة ع�شر ح�سب عدد �سكان املخيم والطلبات‬ ‫امل �ق��دم��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن ‪ 815‬ط��ال�ب��ا وط��ال �ب��ة تقدموا‬ ‫للمكرمة وان معدالت نحو ‪ 20‬يف املئة منهم جتاوزت ن�سبة‬ ‫‪ 90‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وب�ن��اء عليه فقد �أتيحت لعدد منهم فر�صة‬ ‫درا�سة تخ�ص�صات الطب والهند�سة وال�صيدلة ا�ضافة اىل‬ ‫التخ�ص�صات العلمية واالدبية واالكادميية االخرى‪.‬‬

‫إحالة أحد موظفي لجان خدمات‬ ‫املخيمات إىل املدعي العام‬ ‫مبنى �أمانة عمان‬

‫رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫يتبادل التهاني مع أسرة الجامعة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال مدير عام دائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية املهند�س‬ ‫حممود العقرباوي انه مت حتويل �أح��د موظفي جلان‬ ‫خ��دم��ات امل�خ�ي�م��ات اىل م��دع��ي ع ��ام ع �م��ان ب�ع��د ثبوت‬ ‫ارت�ك��اب��ه جت ��اوزات م��ال�ي��ة خ�ل�ال عمله يف ال�ل�ج�ن��ة من‬ ‫خالل التحقيقات واملتابعات التي �أجرتها الدائرة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف العقرباوي لوكالة االنباء االردن�ي��ة (برتا)‬ ‫انه تقرر يف �ضوء ذلك توقيف هذا املوظف وموظف �آخر‬ ‫عن العمل حلني البت يف هذه الق�ضية من قبل اجلهات‬ ‫الق�ضائية املخت�صة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن ال��دائ��رة تتابع الأم��ور املالية والرقابية‬ ‫جلميع جلان خدمات املخيمات‪ ،‬م�ؤكدا انه لن يكون هناك‬ ‫تهاون �أو ت�ساهل على �أي جتاوزات مالية مهما �صغرت‪.‬‬

‫من حفل تلقي التهاين بالعيد يف اجلامعة‬

‫دراسة ملنح الطلبة املستنفدين حقهم‬ ‫بــ«التوجيهي» فرصة للتقدم لالمتحان‬ ‫جر�ش‪ -‬برتا‬ ‫نا�شد �أول�ي��اء �أم��ور طلبة ا�ستنفدوا حقهم يف‬ ‫التقدم المتحانات الثانوية العامة وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم البت بنتيجة الدرا�سة التي �أوع��ز وزير‬ ‫ال�ترب �ي��ة ب ��إج��رائ �ه��ا ق �ب��ل �أ� �س �ب��وع�ين وال �ت��ي يتم‬ ‫مبوجبها م�ن��ح �أب�ن��ائ�ه��م ف��ر��ص��ة �إ��ض��اف�ي��ة للتقدم‬ ‫لالمتحان ب��امل��واد ال�ت��ي مل يوفقوا ب�ه��ا‪ .‬و�أ�شاروا‬ ‫اىل �أن من �ش�أن هذه الفر�صة �أن متنحهم مزيدا‬ ‫من الأمل لتجاوز هذه املرحلة‪ ،‬واالنطالق لآفاق‬ ‫�أرح��ب بحياتهم‪ ،‬الفتني اىل �أن الأم��ل يحدوهم‬ ‫�أن يتم �إعطا�ؤهم هذه الفر�صة و�أن تكون نتيجة‬ ‫الدرا�سة �إيجابية‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الإعالمي با�سم وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم �أمي��ن ال�برك��ات �أن ال ��وزارة ت��در���س منح‬

‫ال �ط �ل �ب��ة امل���س�ت�ن�ف��دي��ن ح�ق�ه��م ومل �ب �ح��ث واح� ��د يف‬ ‫التقدم المتحانات �شهادة الدرا�سة الثانوية العامة‬ ‫فر�صة �أخرى يف ال��دورة ال�شتوية املقبلة‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن ال��درا��س��ة ت�سري وف��ق قنواتها الر�سمية داخل‬ ‫الدوائر املعنية يف الوزارة و�سيتم االعالن عنها حال‬ ‫االنتهاء منها‪ .‬و�أ�شار اىل ان وزير الرتبية والتعليم‬ ‫ال��دك�ت��ور ف��اي��ز ال���س�ع��ودي ك��ان �أوع ��ز للمعنيني يف‬ ‫ال��وزارة بدرا�سة املو�ضوع ب�صورة ت�ضمن م�ساعدة‬ ‫الطلبة واتخاذ القرار املنا�سب يف �أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن��ه ي�سمح لطالب الثانوية العامة‬ ‫التقدم لالمتحانات مل��دة ال تتجاوز �أرب ��ع دورات‬ ‫ام�ت�ح��ان�ي��ة‪ ،‬ويف ح��ال مل ي�ت�ج��اوز االم�ت�ح��ان��ات يف‬ ‫بع�ض امل��واد ف�إنه يفقد حقه يف التقدم لالمتحان‬ ‫ويجب عليه �إعادة جميع املواد‪.‬‬

‫ارتفاع دخل القطاع السياحي لنهاية تموز بنسبة ‪ 17‬يف املئة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ارت�ف��ع دخ��ل قطاع ال�سياحة م��ن ب��داي��ة العام‬ ‫ولنهاية متوز املا�ضي بن�سبة ‪ 17‬يف املئة اىل ‪469‬ر‪1‬‬ ‫مليون دينار مقارنة ب �ـ‪251‬ر‪ 1‬مليون دينار لنف�س‬ ‫الفرتة من العام املا�ضي ح�سب �إح�صائية البنك‬ ‫امل��رك��زي‪ .‬و�شهد ع��دد �سياح املبيت ارتفاعا ح�سب‬ ‫�إح�صائيات وزارة ال�سياحة والآث ��ار خ�لال نف�س‬ ‫ال �ف�ترة ب�ل��غ ‪464‬ر‪ 2‬م�ل�ي��ون ��س��ائ��ح م�ق��ارن��ة بالعام‬

‫املا�ضي الذي بلغ ‪ 323‬ر‪ 2‬مليون �سائح بن�سبة ارتفاع‬ ‫‪1‬ر‪ 6‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارتفع عدد املجموعات ال�سياحية خالل فرتة‬ ‫املقارنة ح�سب �إدارة ال�شرطة ال�سياحة بن�سبة ‪ 4‬يف‬ ‫املئة حيث بلغ ‪ 262‬مقارنة مع ‪ 253‬العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ولوحظ ارتفاع الزوار من دول اخلليج العربي‬ ‫بن�سبة بلغت ‪ 14‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬حيث بلغوا خ�لال فرتة‬ ‫املقارنة ‪� 419‬ألفا مقارنة بالعام املا�ضي‪� ،‬إذ بلغ ‪366‬‬ ‫�ألف زائر‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫رصد‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫‪5‬‬

‫ت�أمني �شركات الت�أمني باحلماية الالزمة من خالل مفارز �أمنية تو�ضع داخل ال�شركات‬

‫االتحاد األردني لشركات التأمني يقرر‬ ‫إنهاء إضرابه فور اجتماعه مع األمن العام‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قرر االحتاد الأردين ل�شركات الت�أمني �إنهاء �إ�ضرابه عن العمل وعودة �شركاته �إىل عملها كاملعتاد خلدمة املواطنني‪.‬‬ ‫وذكر املركز االعالمي يف مديرية الأمن العام يف بيان �صحايف ام�س االربعاء �أن القرار جاء بعد االجتماع التن�سيقي الذي‬ ‫عقد �أم�س يف مديرية الأمن العام بح�ضور نائب مدير الأمن العام اللواء حممد الرقاد ورئي�س االحتاد الأردين ل�شركات الت�أمني‬ ‫عثمان بدير وعدد من ممثلي �شركات الت�أمني اىل جانب عدد من م�ساعدي مدير الأمن العام وامل��دراء املخت�صني من الأمن‬ ‫العام‪ ،‬حيث مت االتفاق على ايجاد حلول �سريعة وناجعة حلماية �شركات الت�أمني من مفتعلي ومكرري احلوادث وت�أمني احلماية‬ ‫الالزمة ملوظفي �شركات الت�أمني وما يقع عليهم من اعتداءات متكررة تثنيهم عن القيام بواجبهم على �أكمل وجه‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��رك��ز االع�لام��ي ان مديرية‬ ‫الأمن العام قررت اعتباراً من �أم�س االربعاء‬ ‫م �ت��اب �ع��ة وت �ك �ث �ي��ف م�لاح�ق�ت�ه��ا الأ�شخا�ص‬ ‫مكرري ومفتعلي احل��وادث الذين ي�شكلون‬ ‫جمموعات لكي يح�صلوا على مبالغ مالية‬ ‫م��ن ال�شركات بعد تهديد موظفيها ب�شكل‬ ‫مبا�شر وغ�ير مبا�شر ع��ن ط��ري��ق االت�صال‬ ‫الهاتفي ور�سائل التهديد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��رك��ز ان م��دي��ري��ة الأم ��ن‬ ‫ال� �ع ��ام وب ��ال �ت �ع ��اون م ��ع ال� �ق� �ي ��ادة العامة‬ ‫ل�ق��وات ال��درك �ستقوم اع�ت�ب��اراً م��ن �صباح‬ ‫ال�ي��وم اخلمي�س بت�أمني �شركات الت�أمني‬ ‫باحلماية الالزمة وذلك من خالل مفارز‬

‫�أمنية تو�ضع داخ��ل ال�شركات م�ؤلفة من‬ ‫الأم ��ن ال��وق��ائ��ي وال�ب�ح��ث اجل�ن��ائ��ي وعدد‬ ‫من �أف��راد ال�شرطة من قيادة �أم��ن اقليم‬ ‫العا�صمة وعلى مدار ال�ساعة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫دوريات من قوات الدرك تتنقل بني احلني‬ ‫والآخ � ��ر ب�ي�ن ال �� �ش��رك��ات ت ��ؤم��ن امل�ساندة‬ ‫الأم�ن�ي��ة ل�ه��ذه امل �ف��ارز‪ ،‬ك�م��ا �سيتم تفعيل‬ ‫زي��ادة �أع��داد موظفي احلماية من خالل‬ ‫�شركات الت�أمني نف�سهـا‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل��رك��ز االع�لام��ي �أن ��ه وباالتفاق‬ ‫مع �شركات الت�أمني �سيتم املبا�شرة بتفعيل‬ ‫ك��ام�يرات امل��راق�ب��ة امل��وج��ودة داخ ��ل �شركات‬ ‫الت�أمني وربطها مبا�شرة مع مركز القيادة‬

‫وال�سيطرة (‪ )911‬وذلك للمزيد من ال�ضبط‬ ‫وامل��راق �ب��ة واحل �م��اي��ة داخ ��ل ه��ذه ال�شركات‬ ‫و�سيتم الإ� �ش��راف على ه��ذه ال�ك��ام�يرات من‬ ‫خالل املفارز الأمنية‪.‬‬ ‫واو�ضح املركز الإعالمي �أنه وبالتعاون‬ ‫م ��ع االحت� � ��اد الأردين ل �� �ش��رك��ات الت�أمني‬ ‫�سيتم اال�ستعجال يف تنفيذ م�شروع الربط‬ ‫االل �ك�ت�روين امل�ح��و��س��ب ال ��ذي ��س�يرك��ز على‬ ‫ا� �س �ت �ب��دال امل�خ�ط�ط��ات ال �ك��روك �ي��ة الورقية‬ ‫للحوادث امل��روري��ة بطرق الكرتونية ت�سهل‬ ‫على ك��اف��ة اجل�ه��ات املتعاملة بها ال�سري يف‬ ‫ات �خ��اذ اج � ��راءات ��س��ري�ع��ة ودق�ي�ق��ة ت�صب يف‬ ‫النهاية يف م�صلحة املواطن وتخت�صر عليه‬

‫من اجتماع احتاد �شركات الت�أمني والأمن العام‬

‫اجل�ه��د وت�ت�لاف��ى بع�ض الأخ �ط��اء الفردية‬ ‫اىل كانت ت�شوب املخطط الكروكي القديـم‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل الق�ضاء على م��و��ض��وع افتعال‬ ‫احلوادث املرورية وتكرارها ق�صداً من خالل‬ ‫احل�صول على معلومات دقيقة عن مكرري‬ ‫احل� � ��وادث مب ��ا ف�ي�ه��ا م �ك��ان وق� ��وع احل ��ادث‬ ‫و�أر�شفتها الكرتونياً‪.‬‬ ‫ول �ل �م��زي��د م��ن ال���ض�ب��ط وال�سيطرة‬ ‫ولإغ� �ل� ��اق ال � ��دائ � ��رة �أم � � ��ام الأ�شخا�ص‬

‫وادي موسى‪ :‬احتجاج على تأخر تنفيذ شارع حيوي‬ ‫البرتا‪ -‬برتا‬ ‫نظم مواطنون يف مدينة وادي مو�سى‬ ‫و� �س �ك��ان ح ��ي خم �ي �م��ر يف امل��دي �ن��ة �أم�س‬ ‫االربعاء وقفة احتجاجا على ما قالوا �إنه‬ ‫تباط�ؤ �سلطة �إقليم البرتا يف �إجناز �أحد‬ ‫م�شاريع الطرق احليوية يف املدينة‪.‬‬ ‫وانتقد املحتجون م��ا اع�ت�بروه عدم‬ ‫امل�س�ؤولية والالمباالة التي تتعامل بها‬ ‫�سلطة االق�ل�ي��م م��ع امل �ق��اول�ين املنفذين‬ ‫العديد م��ن امل�شاريع يف املنطقة خا�صة‬ ‫م�شاريع الطرق‪.‬‬ ‫واتهم املحتجون ال�سلطة بالت�ساهل‬ ‫مع املقاولني على ح�ساب امل�صلحة العامة‬ ‫وم�صالح املواطنني‪ ،‬داع�ين اىل ت�صويب‬ ‫�أو�ضاعها وحل جمل�سها‪.‬‬ ‫وكانت �سلطة �إقليم البرتا التنموي‬ ‫ال���س�ي��اح��ي ط��رح��ت ق �ب��ل �أك �ث�ر م��ن عام‬ ‫عطاء لإعادة ت�أهيل و�إن�شاء �أحد ال�شوارع‬ ‫احل�ي��وي��ة يف مدينة وادي مو�سى بطول‬ ‫‪ 700‬م �ت�ر ال� � ��ذي ي� �خ ��دم ح� ��ي خميمر‬ ‫ومدر�سة وادي مو�سى الثانوية للذكور‬ ‫غ�ير �أن امل �ق��اول امل�ن�ف��ذ ل�ل�م���ش��روع ت�أخر‬ ‫يف تنفيذه‪ ،‬ومل يلتزم بالفرتة الزمنية‬ ‫امل�ح��ددة لالنتهاء منه وامل �ق��ررة يف �شهر‬ ‫�شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫وي �ع��اين امل��واط �ن��ون يف ح��ي خميمر‬ ‫من �صعوبة الو�صول اىل حيهم بعد �إلغاء‬ ‫ال�شارع القدمي‪ ،‬واملبا�شرة يف تنفيذ ال�شارع‬ ‫اجل��دي��د يف ظ��ل وع ��ورة ال �ط��رق البديلة‬ ‫للو�صول للحي اىل جانب �صعوبة‪ ،‬و�صول‬

‫املتك�سبني ومفتعلي احلوادث فقد ُو�ضعت‬ ‫بع�ض االقرتاحات والتو�صيات التي �سيتم‬ ‫درا�ستها والت�شاور عليها فيما بني �شركات‬ ‫الت�أمني كا�ستبدال نظام التعوي�ض املادي‬ ‫ب�أنظمة املعاجلة للمر�ضى وامل�صابني يف‬ ‫م�ست�شفيات حم��ددة ولإ� �ص�لاح املركبات‬ ‫يف ور�� ��ش وك ��راج ��ات و� �ش��رك��ات معتمدة‪،‬‬ ‫وحتديد �أماكن لإجناز املعامالت والك�شف‬ ‫على احلوادث ودفع املطالبات داخل ق�سم‬

‫وزير املياه يطلع على مشكلة املياه يف بيت راس‬ ‫اربد‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال وزير املياه والري املهند�س حممد النجار‬ ‫�إن ال��وزارة ت�سعى لإدام��ة خدماتها ورف��ع كفاءتها‬ ‫من خ�لال حت�سني عملية التزويد املائي جلميع‬ ‫مناطق اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل تفقده م�ساء ام�س الو�ضع املائي‬ ‫يف بيت را���س ان��ه �سيتم �إعطاء االول��وي��ة لتح�سني‬ ‫�شبكة امل�ي��اه‪ ،‬وا�ستبدال بع�ض اخل�ط��وط الناقلة‬ ‫يف ع��دد من املناطق و�أح�ي��اء املدينة ب�أنابيب �سعة‬ ‫�أربعة �إن�شات بدال من ان�شني التي �سيتم املبا�شرة‬ ‫فيها خالل فرتة قريبة‪ ،‬فيما �سيتم تزويد املناطق‬ ‫العالية يف املدينة باملياه بوا�سطة ال�صهاريج‪.‬‬ ‫وا�ستمع ال��وزي��ر اىل �شرح م��ن اه��ايل املدينة‬ ‫عن معاناتهم وم�شاكل ج��راء نق�ص مياه ال�شرب‬ ‫التي تواجههم والتي �أرجعوها اىل غياب العدالة‬ ‫يف توزيع املياه بني االحياء ومزاجية بع�ض فنيي‬ ‫ال�شبكات وعدم متابعة امل�س�ؤولني يف ادارة مياه اربد‬ ‫لعملية توزيع املياه‪ ،‬ا�ضافة اىل عدم التزام �إدارة‬

‫من االحتجاجات يف وادي مو�سى‬

‫الطلبة اىل امل��در��س��ة ال�ث��ان��وي��ة ح��ال بدء‬ ‫الدوام الر�سمي للمدار�س‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن هناك غيابا تاما للرقابة‬ ‫م��ن ق�ب��ل ال���س�ل�ط��ة و�أذرع� �ه ��ا الإ�شراقية‬ ‫والرقابية على املقاولني ما �شجعهم على‬ ‫ع��دم االل �ت��زام ب��امل��دة الزمنية للعطاءات‬ ‫امل �ح��ال��ة ع �ل��ى ح �� �س��اب راح � ��ة املواطنني‬ ‫و�سالمتهم‪.‬‬

‫ب � ��دوره �أق� ��ر م�ت���ص��رف ل� ��واء البرتا‬ ‫اب��راه�ي��م ع���س��اف ال ��ذي ال�ت�ق��ى املحتجني‬ ‫بح�ضور رئي�س جمل�س مفو�ضي ال�سلطة‬ ‫امل �ه �ن��د���س حم �م��د �أب � ��و ال �غ �ن��م ب�شرعية‬ ‫مطالبهم وحقهم يف االنتهاء من تنفيذ‬ ‫ال �� �ش ��ارع ب ��أ� �س ��رع وق� ��ت و� �ض �م��ن الفرتة‬ ‫الزمنية املحددة‪.‬‬ ‫من جانبه �أو�ضح املهند�س ابو الغنم‬

‫بدء التحقيق يف ملف التأمني الصحي‬ ‫بمستشفى امللك املؤسس‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫با�شرت هيئة مكافحة الف�ساد التحقيق يف ملف‬ ‫هدر �أموال �صندوق الت�أمني ال�صحي بطريقة غري‬ ‫م�شروعة يف م�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س جراء ارتكاب‬ ‫جت��اوزات قانونية وخمالفات مالية فيه‪ .‬الهيئة‬ ‫ت�سلمت �أم����س فقط ملف ال�ت�ج��اوزات حم��و ًال من‬ ‫وزير ال�صحة لل�سري فيه وفقاً للإجراءات املتبعة‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال�صحة فتحت حتقيقاً �أولياً يف‬ ‫املخالفات بنا ًء على طلب من هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫للت�أكد م��ن �صحة معلومات و�صلتها ب ��أن هناك‬ ‫مم��ار��س��ات ف�ساد ترتكب يف امل�ست�شفى م�ستهدفة‬ ‫خدمات الت�أمني ال�صحي احلكومي وذلك ب�صرف‬

‫فواتري بثمن خدمات عالجية مقدمة ملر�ضى من‬ ‫خالل زراعة �شبكات �شريانية قلبية دون وجه حق‪.‬‬ ‫وكان وزير ال�صحة عبد اللطيف وريكات �أحال‬ ‫اخلمي�س املا�ضي ملفني للتحقيق بفواتري مالية‬ ‫مت �صرفها م��ن قبل م�ست�شفى امل�ل��ك امل�ؤ�س�س يف‬ ‫كتاب �أر�سله �إىل رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد �سميح‬ ‫بينو‪ .‬وطالب الكتاب "ب�إجراء املقت�ضى القانوين‬ ‫بهدر �أموال �صندوق الت�أمني ال�صحي‪ ،‬و�أخذ �أموال‬ ‫منه بطريقة غري م�شروعة"‪.‬‬ ‫وقال وريكات يف ت�صريحات �صحفية �سابقة �إنه‬ ‫"ا�ست�أذن" رئي�س الوزراء فايز الطراونة ب�إحالة‬ ‫امللفني اىل التحقيق لدى هيئة مكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫حفاظا على �أموال الت�أمني ال�صحي‪.‬‬

‫استحداث مركز أمني داخل مخيم الزعرتي لالجئني السوريني‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫اف�ت�ت�ح��ت م��دي��ري��ة ��ش��رط��ة حم��اف�ظ��ة املفرق‬ ‫�أم�س االربعاء مركزا امنيا داخل خميم الزعرتي‬ ‫لالجئني ال�سوريني ح�سبما ذك��ر مدير ال�شرطة‬ ‫العميد خالد الكرميني‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ك��رمي�ين ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردن �ي��ة ان‬

‫الهدف من ان�شاء املركز تقدمي اخلدمات االمنية‬ ‫لقاطني امل�خ�ي��م‪ ،‬واحل �ف��اظ ع�ل��ى االم ��ن واالم ��ان‬ ‫داخ �ل��ه؛ للحيلولة دون ح ��دوث ا��ش�ك��االت امنية‪،‬‬ ‫واحلفاظ على �سالمة قاطنيه وافراد ا�سرهم‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان االح���ص��اءات االخ�يرة ت�شري اىل‬ ‫وجود نحو‪ 13‬الف الجئ �سوري يف خميم الزعرتي‬ ‫الذي ا�ستحدث اخريا يف حمافظة املفرق‪.‬‬

‫�أن هناك ت�أخريا حدث يف ت�سليم امل�شروع‬ ‫لأ�سباب مربرة واخرى غري مربرة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان ال�سلطة �ستتخذ االج��راءات القانونية‬ ‫ال�ل�ازم��ة ب�ح��ق امل �ق��اول ح���س��ب القوانني‬ ‫واالنظمة املرعية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال�سلطة ا�ستدعت املقاول‬ ‫و�ألزمته باالنتهاء من امل�شروع وت�سليمه‬ ‫لها خالل �شهر‪.‬‬

‫وفاة شخص بحادث سري‬ ‫بمنطقة زيزيا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت��ويف �شخ�ص يبلغ من العمر‪ 29‬عاما �أم�س االربعاء‬ ‫اث��ر تعر�ضه حل��ادث ت��ده��ور مركبة يف منطقة زي��زي��ا ‪/‬‬ ‫طريق العامرية ح�سب ما افادت املديرية العامة للدفاع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وقامت فرق الإنقاذ والإ�سعاف يف مديرية دف��اع مدين‬ ‫م ��ادب ��ا ب� ��إخ�ل�اء امل �ت��وف��ى �إىل م���س�ت���ش�ف��ى م��دي �ن��ة احل�سني‬ ‫الطبية‪.‬‬

‫دوام "األحوال املدنية" من الساعة‬ ‫‪ 8‬صباحا إىل ‪ 7‬مساء يومي ًا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أع�ل�ن��ت دائ ��رة الأح ��وال امل��دن�ي��ة واجل� ��وازات ال�ع��ام��ة �أم�س‬ ‫االرب�ع��اء �أن دوام مكاتبها يف حمافظات اململكة كافة �سيكون‬ ‫م��ن ال���س��اع��ة ال�ث��ام�ن��ة �صباحا ح�ت��ى ال���س��اع��ة ال�سابعة م�ساء‬ ‫يوميا‪ .‬و�أ�شارت الدائرة اىل �أن الدوام �سيكون من ال�سبت اىل‬ ‫اخلمي�س اىل حني انتهاء فرتة الت�سجيل وذلك للت�سهيل على‬ ‫املواطنني للح�صول على البطاقة االنتخابية‪.‬‬

‫احل� ��وادث يف � �ش��رك��ات ال �ت ��أم�ين ب ��د ًال من‬ ‫قيام املراجع بالتنقل داخل جميع �أق�سام‬ ‫ال �� �ش��رك��ة دون داع‪ ،‬وان ي �ق��وم �صاحب‬ ‫ال�ع�لاق��ة �أو احل ��ادث ب��امل��راج�ع��ة �شخ�صياً‬ ‫مب �ع��ام �ل �ت��ه �أو حم� ��ام ي �ن ��وب ع �ن��ه وع ��دم‬ ‫ال�سماح لأ�شخا�ص �آخرين التفاو�ض مع‬ ‫ال���ش��رك��ات ب ��د ًال م�ن��ه مم��ا يجعلها مهنة‬ ‫ل��دى البع�ض وي�ث�ير ال�ف��و��ض��ى وامل�شاكل‬ ‫داخل �أق�سام ال�شركات‪.‬‬

‫املياه بالدور‪ ،‬حيث جند بع�ض االحياء ال ت�صلها‬ ‫امل �ي��اه ل �ف�ترات زم�ن�ي��ة ط��وي�ل��ة و�إن و��ص�ل��ت تكون‬ ‫لفرتة ال تتجاوز ال�ساعة ا�سبوعيا‪ ،‬ما ي�ضطرهم‬ ‫ل�شراء املياه بوا�سطة ال�صهاريج اخلا�صة‪.‬‬ ‫وجت ��ول ال��وزي��ر ي��راف �ق��ه ام�ي�ن ع ��ام ال� ��وزارة‬ ‫امل�ه�ن��د���س ب��ا��س��م ط�ل�ف��اح وم��دي��ر ادارة م�ي��اه اربد‬ ‫املهند�س حممد الربابعة وم��دي��ر م�ي��اه الق�صبة‬ ‫املهند�س �سامل ال�شلول يف عدد من االحياء‪ ،‬حيث‬ ‫اطلعوا على طبيعة البلدة اجلغرافية التي متتاز‬ ‫بجبالها العالية وامل�ن��اط��ق املرتفعة ع�ل�اوة على‬ ‫الكثافة ال�سكانية‪ ،‬اذ يقدر ع��دد �سكان بيت را�س‬ ‫بنحو ‪ 35‬الف ن�سمة‪.‬‬ ‫من جانبهم �أب��دى �سكان بيت را�س ارتياحهم‬ ‫للزيارة‪ ،‬متمنني ان ت�سهم يف اال�سراع بحل م�شاكل‬ ‫املياه يف بيت را�س‪.‬‬ ‫وكان اهايل بيت را�س نفذوا اعت�صاما ال�سبت‬ ‫امل��ا��ض��ي ب�ع��د ان نكثت ادارة م�ي��اه ارب ��د بوعودها‬ ‫باي�صال املياه قبل العيد‪ ،‬بعد انقطاع ا�ستمر يف‬ ‫بع�ض املناطق طيلة �شهر رم�ضان‪.‬‬

‫ست وفيات وإصابتان يف حادث سري‬ ‫على الطريق الصحراوي‬ ‫الطريق ال�صحراوي يف منطقة القطرانة‪.‬‬ ‫الكرك‪ -‬برتا‬ ‫وقال مدير دفاع مدين حمافظة الكرك املقدم‬ ‫تويف �ستة ا�شخا�ص و�أ�صيب �شخ�صان �آخران عبد ال �ه��ادي ال���ص��راي��رة �إن ك ��وادر ال��دف��اع املدين‬ ‫بجروح خمتلفة �أم�س االربعاء �إثر حادث انقالب �أخلت الوفيات ونقلت الإ�صابتني اىل م�ست�شفيات‬ ‫�سيارة خ�صو�صي وا�صطدامها ب�سيارة �أخرى على الكرك‪ ،‬وجميعهم من عائلة واحدة‪.‬‬

‫وفاة شاب وثالث إصابات يف حادث سري يف الطفيلة‬ ‫الطفيلة‪ -‬برتا‬ ‫ت��ويف �شاب و�أ�صيب ثالثة �آخ��رون بجراح‬ ‫متو�سطة فجر �أم����س االرب �ع��اء ج��راء تدهور‬ ‫املركبة التي ك��ان��وا ي�ستقلونها على الطريق‬ ‫الوا�صل بني بلدة عني البي�ضاء وقرية النمتة‬ ‫يف الطفيلة‪ ،‬بح�سب مدير ال��دف��اع امل��دين يف‬

‫الطفيلة العقيد بدر البدور‪.‬‬ ‫وقال العقيد البدور �إن كوادر الدفاع املدين‬ ‫قدمت الإ�سعافات الأولية للم�صابني‪ ،‬ومن ثم‬ ‫مت نقلهم و�إخالء الوفاة �إىل م�ست�شفى الأمري‬ ‫زيد بن احل�سني الع�سكري يف الطفيلة‪ ،‬وحالة‬ ‫امل�صابني العامة متو�سطة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــلة‬ ‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�سبتــا عــواد العوايـــدة‬ ‫�شقيقة الزميل غازي العوايدة‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيدة وذويها جميعاً‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫�إعالن طرح عطاء‬ ‫تعلن مديرية الأمن العام ‪� /‬إدارة الأبنية عن طرح عطاء رقم «ع م ر‪ »2012/33/‬م�شروع‬ ‫�إن�شاء مركز �أمن م�أدبا ال�شرقي‪ ،‬فعلى املتعهدين امل�صنفني لدى وزارة الأ�شغال العامة‬ ‫والإ�سكان يف جمال «الأبنية» بالدرجة الثالثة فما فوق‪ ،‬والراغبني باال�شرتاك يف هذا‬ ‫العطاء مراجعة �إدارة الأبنية ‪ /‬طارق خالل �ساعات الدوام الر�سمي م�صطحبني معهم‬ ‫��ش�ه��ادات الت�صنيف الأ�صلية و��ص��ورة م�صدقة عنها وال���س�يرة ال��ذات�ي��ة (ك�شف خربات‬ ‫النقابة) لإجنازات ال�شركة يف هذا املجال وبنف�س حجم هذه الأعمال للح�صول على ن�سخة‬ ‫من وثائق العطاء مقابل مبلغ (‪ )200‬مائتي دينار غري م�سرتدة‪ ،‬علماً «ب ��أن �آخ��ر يوم‬ ‫لبيع الن�سخ هو يوم «الأربعاء» املوافق ‪2012/9/5‬م والذي �سيكون �آخر يوم لال�ستف�سارات‪،‬‬ ‫وتعاد كافة املناق�صات ل�شعبة الدرا�سات‪� /‬إدارة الأبنية غري مت�أخرة عن ال�ساعة العا�شرة‬ ‫من �صباح يوم «الأربعاء» املوافق ‪2012/9/12‬م‪ ،‬والذي �سيكون موعد فتح العرو�ض وكل‬ ‫مناق�صة ترد بعد هذا الوقت والتاريخ املحددين تهمل وال ينظر بها‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-1389( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ح�سام م�صطفى جوده الدنون‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬القوي�سمة �ش‪ .‬املدار�س‬ ‫عمارة �شكيب العمري خلف حمالت نور‬ ‫دوحل للأخ�شاب‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د التنفيذي‪:‬‬ ‫كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2012/5/2 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل� �ح� �ك ��وم ب � ��ه ‪ /‬ال� ��دي� ��ن‪ 525 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ن�ضال ح�سن احمد‬ ‫جابر املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ار���ض �صناعات خفيفة للبيع‬ ‫‪ /‬القوي�سمة قطعة ار���ض يف‬ ‫القوي�سمة ح��و���ض النهارية‬ ‫ق�ط�ع��ة رق ��م ‪� 2229‬صناعات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة م���س��اح��ة ‪ 1037‬مرت‬ ‫ب�سعر ‪ 70‬دينار للمرت‪ .‬يوجد‬ ‫ق�ط�ع��ة ��س�ك��ن د م���س��اح��ة ‪630‬‬ ‫مرت ب�سعر ‪ 22‬الف لكامل رقم‬ ‫القطعة ‪ 2121+2120‬هاتف‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ‪ /‬خ��رب��ة م�سلم‬ ‫م�ساحة ‪ 761‬مرت �سكن ب على‬ ‫�شارع ودخلة لوحة ‪ 30‬قطعة‬ ‫‪ 745‬م�ن�ط�ق��ة ه ��ادئ ��ة ت�صلح‬ ‫ل�ع�م��ارة ا��س�ك��ان�ي��ة م��ن املالك‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0772336450‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ‪ /‬خ��رب��ة م�سلم‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 761‬م�ت�ر ��س�ك��ن ب‬ ‫على �شارعني لوحة ‪ 30‬قطعة‬ ‫‪ 745‬م�ن�ط�ق��ة ه ��ادئ ��ة ت�صلح‬ ‫ل�ع�م��ارة ا��س�ك��ان�ي��ة م��ن املالك‬ ‫‪0772336450‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ج�ب��ل الأخ���ض��ر قطعة‬ ‫ار�� ��ض م���س��اح��ة ‪ 485‬تنظيم‬ ‫� �س �ك��ن د ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫م �ط �ل��ة وك��ا� �ش �ف��ة ع �ل��ى ر�أ�� ��س‬

‫ال �ع�ين خ�ل��ف م�ط�ع��م القد�س‬ ‫ب�سعر ‪ 40‬ال��ف كامل القطعة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ال�ب�ن�ي��ات ق�ط�ع��ة ار�ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 500‬م�ت�ر كا�شفة‬ ‫وم� �ط� �ل ��ة ت �ن �ظ �ي ��م �� �س� �ك ��ن ج‬ ‫م��رت�ف�ع��ة ب�ع�ي��دة ع��ن ا�سالك‬ ‫ال�ضغط العايل من�سوب طابق‬ ‫�شرق مدار�س احل�صاد ب�سعر‬ ‫معقول م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 12‬الدبية‬ ‫ث� � � � ��اين من� � � � ��رة م � � ��ن �� � �ش � ��ارع‬ ‫ال � � � �ـ‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع �أر� � � � � � � � ��ض جت� � � ��اري‬ ‫ال�شيم�ساين امل�ساحة ‪900‬م‪2‬‬ ‫خ �ل��ف االم� �ب� ��� �س ��ادور ‪ /‬قرب‬ ‫ف�ن��دق ال���ش��ام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬

‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�� �س� �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪ /‬دومن و‪50‬م‪ / 2‬كهرباء‬ ‫‪ 3‬ف ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫احل �ج��رة ال���ش�م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح مل�شروع ا�سكان‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع �ي��ة ق��اع خنا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن د ‪ /‬الذراع‬ ‫ال� �غ ��رب ��ي امل� ��� �س ��اح ��ة ‪426‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار�ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬ع � �ج � �ل� ��ون ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن ق�ل�ع��ة ال��رب ����ض ‪/‬‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 4‬دومن� ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومن��ات و‪240‬م‪/ 2‬‬ ‫موب�ص ‪ /‬واج�ه��ة على �شارع‬ ‫الأردن ‪ /‬التنظيم ‪ /‬متعددة‬ ‫اال�ستعماالت ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫الك�سار على �شارعني امامي‬ ‫‪16‬م وخ �ل �ف ��ي ‪ 16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع ك�ب�ير ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬ج�ب��ل ع�م��ان ‪ /‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكاين ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬

‫‪� � /‬ض��اح �ي��ة احل � ��اج ح �� �س��ن ‪/‬‬ ‫امل��وق��ع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض �سكني للبيع ‪ /‬عمان‬ ‫ب� �ي ��ادر وادي ال �� �س�ير حو�ض‬ ‫ال � ��درب � � �ي � ��ات ق� �ط� �ع ��ة ار� � ��ض‬ ‫م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪ 815‬م�ت�ر قرب‬ ‫م�سجد ح�سني خواجا يوجد‬ ‫فيها من�سوب ت�صلح ال�سكان‬ ‫اب� � ��و ف� �ي�ل�ا ب �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0772336450‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ل�ل�ب�ي��ع يف‬ ‫اجل�ب�ي�ه��ة � �ش��ارع ي��اج��وز على‬ ‫��ش��ارع�ين فيها من�سوب على‬ ‫� �ش��ارع ‪ 12‬و�� �ش ��ارع الرئي�سي‬ ‫�سكن م�ساحة ‪ 800‬مرت ب�سعر‬ ‫منا�سب مكتب جوهرة ال�شمال‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ق� � ��رب � � �ش� ��ارع امل � �ط� ��ار ار�� ��ض‬ ‫للبيع م�ساحة ‪� 865‬سكن ب‬ ‫ب �ع��د امل ��دار� ��س ال �ع��امل �ي��ة ‪400‬‬ ‫م�تر قريبة م��ن ��ش��ارع املطار‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪---------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ام رم��ان��ة بعد‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫ب� ��دران م�ب��ا��ش��ر م��وق��ع مميز‬ ‫ت���ص�ل��ح ل�لا��س�ت�ث�م��ار منظمة‬ ‫� �س �ك ��ن م� ��� �س ��اح ��ة ‪ 750‬مرت‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪---------------------‬‬‫ف��ر��ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ار� ��ض يف‬ ‫ال���ش�م�ي���س��اين ع �ل��ى �شارعني‬ ‫ق � � � ��رب ح � ��دي� � �ق � ��ة ال � �ط � �ي� ��ور‬ ‫��س�ك��ن �أ م���س��اح��ة ‪ 1189‬مرت‬ ‫ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا�ستثماري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع �أم زي�ت�ي�ن��ة بني‬ ‫ف �ل��ل م ��وق ��ع مم �ي��ز م�ساحة‬ ‫‪ 752‬م�ت��ر � �س �ك��ن ب ب�سعر‬ ‫‪ 220‬دي �ن��ار ح��و���ض ام حجري‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫�شـــــــقق�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شقة للبيع ‪ /‬خلف الهوليدي‬ ‫ان �شقة للبيع خلف الهوليدي‬ ‫ان م�ساحة ‪ 240‬مرت دوبلك�س‬ ‫ط‪ 3+2‬م�ن�ط�ق��ة ه��ادئ��ة عدد‬ ‫ال �� �ش �ق��ة يف ال �ع �م��ارة ‪� 5‬شقق‬ ‫ال �� �ش �ق ��ة جم � � ��ددة بالكامل‬ ‫ب�سعر ‪ 125‬الف لكامل ال�شقة‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫للبيع ‪ -‬املقابلني �شقة طابق‬ ‫ث��ال��ث االخ�ي�ر م���س��اح��ة ‪115‬‬ ‫م�تر ‪ 3‬ن��وم ح�م��ام�ين �صالة‬ ‫و�صالون مطبخ راكب برندة‬ ‫ال �ب �ن��اء ح�ج��ر م�ق��اب��ل فندق‬ ‫الكراون عمر البناء ‪� 3‬سنوات‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �ع� �ق ��ول م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع � ��رم � ��وط � ��ي ال � �ع � �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ح��ي ن��زال ال ��ذراع �شقة‬ ‫ار�ضية م�ساحة ‪ 90‬مرت حتت‬ ‫ال���ص�ي��ان��ة م�ك��ون��ة م��ن ‪ 2‬نوم‬ ‫و�صالة وحمام على �شارعني‬ ‫ح ��دي �ق ��ة م� ��ن ث �ل��اث جهات‬ ‫مطبخ راك��ب مدخل م�ستقل‬ ‫م�سجد الهالل ب�سعر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال �ب �ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حم�لات جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ �ي �� �س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫االمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع � � �ش � �ق� ��ة ار� � �ض � �ي� ��ة‬ ‫جت� ��اري� ��ة امل� ��� �س ��اح ��ة ‪206‬م‪2‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫‪ /‬م � ��ارك � ��ا ‪ /‬ال� �ع� �ب ��دال�ل�ات‬ ‫ل �ه ��ا م ��وا�� �ص� �ف ��ات مم� �ي ��زة ‪/‬‬ ‫موقع ميمز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب � �ش �ق �ـ��ق فارغــة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م ��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق عمـــان‬ ‫م� � ��ن امل� ��ال � �ـ � �ـ � �ـ� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ارا�� � �ض � ��ي �سكنية‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط��ق ع� �م ��ان من‬ ‫امل��ال��ك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � � ��زه � � ��ور ‪ /‬ال � � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين �� �ش ��ارع احل ��ري ��ة ‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب � � ��دران ‪ /‬اب � ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة‬ ‫‪ /‬ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال � ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫‪7‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫�أ�سماء يف الذاكرة‬

‫سلمان سليم أبو غفرى‪ ..‬من بئر السبع‬ ‫إىل مخيم النريب!‬

‫حني لقيته يف �أوا�سط ال�سبعينيات‪ ،‬كان كزيتونة‬ ‫هرمة تعبت من ت��وايل ال�سنني وم��ن م�صائبها‪ ،‬فقد‬ ‫كان يف �أواخر العقد ال�سابع من عمره‪.‬‬ ‫و�سلمان �سليم �أب��و غفرى فل�سطيني من ع�شرية‬ ‫القالزين‪ ،‬من قرية تابعة لق�ضاء بئر ال�سبع‪ ،‬واللقاء‬ ‫مت يف غرفة �صغرية ج��داً يف خميم النريب ب�ضواحي‬ ‫مدينة حلب‪.‬‬ ‫و�س�ألته‪� :‬أيّ ري��ح حملتك من منطقة بئر ال�سبع‬ ‫�إىل هذا املكان البعيد؟‬ ‫ف�ق��ال‪« :‬حملت ال�سالح منذ ال�صغر‪ ،‬ح��ارب��ت مع‬ ‫الإنكليز �ضد الأمل��ان‪ ،‬حاربنا يف العلمني وقهرنا رومل‬ ‫يف ال�صحراء‪ ،‬كنّا يومها يف (ال�ضبعة)‪ ،‬غ��رب م�صر‪،‬‬ ‫وجرحت يف املعركة‪ ،‬ونقلت �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫بعدين حاربنا �ضد اجلي�ش الفرن�سي‪� ،‬أتباع بيتان‪،‬‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬و�أخذنا الإنكليز �إىل حلب‪ ،‬كنت هنا يف حلب‬ ‫باجلي�ش الربيطاين الثاين‪ ،‬ووقفنا يف وجه الفرن�سيني‬ ‫عندما �أرادوا �ضرب حلب باملدافع‪ ،‬منعناهم فان�سحبوا‬ ‫�إىل جهة لبنان‪ ،‬هناك يف لبنان ك��ان البع�ض ي�ساعد‬ ‫الفرن�سيني �ضد الثوار‪ ،‬وميدونهم بال�سالح‪ ،‬ويدلونهم‬ ‫على طريق الهرب‪.‬‬ ‫ولكن �أملنا خاب بالإنكليز‪ ،‬وطلعوا �أوالد كلب‪ ،‬كانت‬ ‫ال�سيطرة لهم و�سمحوا لليهود بالهجرة �إىل فل�سطني‪.‬‬ ‫بعدين حملت �سالحي والتحقت بالثوار يف جبال‬ ‫اخلليل‪ ،‬والتقيت هناك ب(�سامل ال�سيخ وخليل ال�شلف‬ ‫و�أبو درة وغريهم)‪ ،‬كنّا نربط للإنكليز بني بئر ال�سبع‬ ‫والقد�س‪ .‬وق��د ذاق��وا منّا الويل حتى قب�ض الإنكليز‬ ‫على بع�ض ال�ث��وار و�أع��دم��وه��م م��ن بينهم (�أب��و درة)‪،‬‬ ‫� ّأما (�سامل ال�سيخ) ف�سجنوه يف جورة الدم‪ ،‬وهي جورة‬ ‫داخل �سجن عكا‪ ،‬مظلمة (كحل)‪ ،‬لكنه ا�ستطاع الهرب‬ ‫منها �إىل البحر‪»..‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬ل��و عيني مفتحة ال ي�ستطيع �أح��د �أن‬ ‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‬

‫حممد �أبو عزّ ة‬ ‫فاج�أتهم قذيفتا هاون‪..‬‬ ‫فاج�أت فتياناً وكهو ًال ون�سوة و�أطفا ًال �أعمارهم‬ ‫�أقل من العا�شرة‪.‬‬ ‫كانوا يف انتظار �آذان املغرب كي يب ّلوا عروقهم‪،‬‬ ‫وك��ان ب��ائ��ع ��ش��راب العرق�سو�س وال�ت�م��ر الهندي‪،‬‬ ‫املرابط �أمام فرن �أبو �صيام‪ ،‬غري بعيد من (دكانة‬ ‫�أبو عادل بياع اخلماخم)‪..‬‬ ‫ي�شتغل بهمة لتلبية طلبات الأيدي التي تل ّوح‬ ‫من وجهه ب�أمات اخلم�سني واملئة لرية‪.‬‬ ‫وف �ج ��أة �سقطت قذيفة ف��وق دار ر� �ش��دان‪ ،‬ثم‬ ‫تلتها القذيفة الثانية‪ ،‬فاختلجت �أجنحة ّ‬ ‫وتقطعت‬ ‫�أج�ساد‪ ،‬وامتزجت وجوه بالدم وال�شظايا والدمع‪،‬‬ ‫يف الزقاق واحلارة‪ ،‬وطار من طار‪ ،‬من دون خيول‬ ‫وال متاع �إىل بحار ال �شواطئ لها‪ ،‬وال �أ�سماك يف‬ ‫خلجانها‪ ،‬وظ��ل دوي القذيفتني ي�ط��نّ يف ف�ضاء‬ ‫امل �خ �ي��م‪ ،‬ك��ال��دب��اب�ير امل �� �س �ع��ورة امل �ح��ا� �ص��رة‪ ،‬وبقي‬

‫فن ت�شكيلي‬

‫يعترب االجت��اه ال��رم��زي يف �إجن ��ازات فناين‬ ‫الأر� ��ض املحتلة م��ن �أك�ث�ر االجت��اه��ات الرمزية‬ ‫ارت�ب��اط�اً ب��ال��واق��ع‪ ،‬ف��ال��رم��وز وال���ص�ي��غ الرمزية‬ ‫(التعبري غري املبا�شر) يف �أعمالهم‪ ،‬لي�ست نتاج‬ ‫رغبة ذات�ي��ة للتعبري املعقد والغام�ض‪� ،‬أو نتاج‬ ‫موقف يريد من الرمز القيمة اجلمالية اخلال�صة‬ ‫املجردة من املعنى ومن املحتوى الإن�ساين (كما‬ ‫يف بع�ض جتارب التجريديني الرمزيني)‪ ،‬بل هي‬ ‫نتاج موقف اجتماعي و�سيا�سي‪.‬‬ ‫لذلك نرى يف كل رمز ما ي�شري �إىل واقع‬ ‫حم� ��دد وم �� �ض �م��ون م �ع�ين ون � ��رى �إىل جانب‬ ‫ال��رم��وز املعا�صرة ال��رم��وز الرتاثية القدمية‪،‬‬ ‫وقد عادت للحياة من جديد‪ ،‬لتعبرّ عن حدث‬ ‫�أو ق�ضية‪.‬‬ ‫وحتى نكون �أك�ثر و��ض��وح�اً‪� ،‬سنعمل على‬

‫إنه دمهم وليس شراب العرقسوس!‬

‫الغ�ضب ال��ذي يحمل � �ش��رارات القلب ك��ال�برق يف‬ ‫�أعايل ال�شتاء‪.‬‬ ‫ث �م��ة ع��وي��ل يف ب �ي��وت ك �ث�ي�رة‪ ،‬ي��رب��ط القلب‬ ‫ب �ح �ن �ج��رة الأر� � � ��ض ل �ه��ول ال �ل �ي �ل��ة الرم�ضانية‪،‬‬ ‫وجثامني ت��وارى يف العتمة‪ ،‬قبل �أن تتحول �إىل‬ ‫مل�صقات ت�سند ظهرها �إىل اجلدران‪.‬‬ ‫ل�ق��د غ��اب��ت وج ��وه ك��ان��ت فل�سطني ت�سكنهم‪،‬‬ ‫فل�سطني التي عرفوا مدنها وقراها من (�سوالف)‬ ‫الأج ��داد ال��ذي��ن حفظوها يف ال��ذاك��رة‪ ،‬ع�شبة �إثر‬ ‫ع�شبة‪ ،‬ووم�ضة �إث��ر وم�ضة‪ ،‬وورق��ة �إث��ر ورق��ة يف‬ ‫�سفر (الهجة)‪.‬‬ ‫مولعون بفل�سطني كانوا‪..‬‬ ‫مولعون بها من النهر �إىل البحر‪..‬‬ ‫�أغنياء باجلوع والعط�ش والأغنيات الثواكل‪..‬‬ ‫وه��ا ج ��دران خميمهم ت�سند ��ص��ور �أطفالهم‬ ‫وفتيانهم الذين �أُخذوا على حني غرة يف (�شابورة)‬ ‫ال�صمت الليلي امللثم بالظالم‪ ،‬ال�صمت الأمل�س‬ ‫الأخر�س املقدود من مكعب �صخري �أ�صم‪ ،‬تنزلق‬

‫مركز الوثائق واملخطوطات الفل�سطينية‬

‫ن�شرت جملة امل�صور امل�صرية ال�صادرة يف الثالث‬ ‫ع�شر من ح��زي��ران ‪ 1952‬بع�ض ما قاله ال�ل��واء ف�ؤاد‬ ‫�صادق (با�شا) قائد حملة فل�سطني �أمام املحكمة عن‬ ‫الأ�سلحة والذخائر الفا�سدة التي كانت تنفجر بني‬ ‫�أيدي جنود م�صر‪.‬‬ ‫جل�سة املحاكمة انعقدت يف حزيران ‪ 1948‬برئا�سة‬ ‫�أحمد موايف بك‪ ،‬رئي�س النيابة‪.‬‬ ‫قال ف�ؤاد �صادق �أ ّنه منع ا�ستعمال القنابل التي‬ ‫ج�م�ع��ت م��ن ال���ص�ح��راء ال�غ��رب�ي��ة ب �ن��اء ع�ل��ى �شكاوى‬ ‫جنوده �أو ًال‪ ،‬ثم بناء على التجربة ثانياً‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أ ّنه �أجرى عليها جتربة ح�ضرها بنف�سه‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ق�ن��اب��ل تنفجر م��ن ال �ه��واء ق�ب��ل و�صولها‬ ‫�إىل ال�ه��دف وك��ان��ت ال�شظايا ت��رت� ّد �إىل اخللف قبل‬ ‫و�صولها �إىل الهدف وت�صيب راميها �إذا مل يبادر �إىل‬ ‫االختباء‪.‬‬ ‫وت�ق��ول املجلة �أ ّن ف� ��ؤاد ��ص��ادق م � ّد ي��ده وعرك‬ ‫�أ�صابعه يف احتقار وقال‪� :‬شظايا ب�سيطة‪ ،‬حاجة كده‬

‫يربطني‪ ،‬ولن �أكون �إ ّال مع املقاومني واهلل لوال العمى‬ ‫ما برتك البارودة»‪ ،‬حني التقيته كان �سلمان �أبو غفرى‬ ‫مكفوف الب�صر‪.‬‬ ‫و�أ�س�أله‪ :‬ولكنك مل تقل يل كيف ا�ستقر بك املطاف‬ ‫يف النريب؟!‬ ‫ويجيب‪« :‬بعد معاركنا يف جبال اخلليل ا�ستوليت‬ ‫على �سالح �ضابط �إنكليزي و�أتيت �إىل �سوريا‪ ،‬ويف دم�شق‬ ‫قابلت فوزي القاوقجي‪ ،‬كنت ال �أعرفه من قبل‪� ،‬س ّلمته‬ ‫�سالحي فقال يل‪ :‬اذهب �إىل قطنا‪ .‬والتحقت بال�سرية‬ ‫الأوىل يف فوج حطني‪ ،‬ويف قرية قطنا �سلموين عدداً‬ ‫من ال�شبان �صرت �أدربهم على ال�سالح يف حقل للرمي‬ ‫ه �ن��اك‪ ،‬ومل ّ ��ا ��ش��اه��د ال���ض�ب��اط م �ه��ارات��ي يف ا�ستخدام‬ ‫ال�سالح مت ترفيعي �إىل رتبة عريف ب�شريطتني ومن‬ ‫هناك ذهبنا �إىل لبنان ومنها �إىل بنت جبيل ومنها �إىل‬ ‫عي�صرون‪ ،‬وبني عي�صرون واملالكية و�ضع اليهود حقول‬ ‫�ألغام‪ ،‬كانوا يرابطون يف املالكية‪ ،‬اقتحمنا حقول الألغام‬ ‫وح��ارب�ن��ا ب�شجاعة و�أخ��رج�ن��اه��م م��ن املالكية‪ ،‬وانهزم‬ ‫اليهود �إىل النبي يو�شع‪ ،‬لكن بعدين �شو بدنا ن�سوي؟‬ ‫�صار �ضغط كبري علينا وان�سحبنا �إىل لبنان»‪.‬‬ ‫و�� �س� ��أل� �ت ��ه‪ :‬ه ��ل ك� ��ان يف ب�ي�ر ال �� �س �ب��ع ي� �ه ��ود قبل‬ ‫(الهجة)؟‬ ‫و�أج��اب‪« :‬ال‪..‬ال‪ ،‬بئر ال�سبع مل يكن فيها يهودي‬ ‫واحد‪ ،‬نحن ع�شاير بدو عاي�شني على ال�شربية وال�سيف‪،‬‬ ‫والذي يدخل بيننا كنّا نذبحه‪ .‬بئر ال�سبع مل يدخلها‬ ‫يهودي واحد قبل الـ‪.»48‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬دارت الأي��ام ووج��دت نف�سي �أعمى دون‬ ‫�أهل و�أخ��وة و�أبناء عمومة‪� .‬أنا �إن�سان من�سي‪ ،‬هجرين‬ ‫حتى �أبنائي وابنتي‪ ،‬وانحرمت من �ضم �أحفادي �إىل‬ ‫�صدري‪� .‬أنا �إن�سان ن�سيني اجلميع!»‪.‬‬ ‫و�سلمان م��ات من�سياً يف خميم ال�ن�يرب‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يكف عن ذكر فل�سطني‪.‬‬

‫فوق �سطوحه �أحداق ظامئة قلقة‪.‬‬ ‫مولعون بفل�سطني وبعلم الأنواء الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ي�ع��رف��ون متى ي�ح��رث��ون �أر��ض�ه��م‪ ،‬وك�ي��ف يبذرون‬ ‫احل��ب يف �أث�ل�ام ال�ترب��ة‪ ،‬ومتى يح�صدون‪ ،‬ومتى‬ ‫يفردون �أ�شرعة الزوارق الرتياد اليم‪.‬‬ ‫م��ول �ع��ون بفل�سطني‪ ،‬لكنهم خ�ب�روا املذابح‬ ‫وامل�شارح واالختناق يف �أيام ما�ضية و�آتية‪ ،‬يف الأزمنة‬ ‫الرديئة املغ�شو�شة‪.‬‬ ‫��س�ن��وات وه��م ي��راب�ط��ون وراء ج�ل��وده��م ك��ي ال‬ ‫ي�سقطوا يف �أف�خ��اخ الآخ��ري��ن ال�ت��ي �أ�سرتهم قبل‬ ‫ثالثني و�أربعني �سنة‪.‬‬ ‫يع�ضون على جراحهم كما ّ‬ ‫�سنوات وهم ّ‬ ‫يع�ض‬ ‫املوت على نواته‪ ،‬لأن وجودهم يف (الريموك وخان‬ ‫ال�شيح وخ ��ان دن ��ون وج��رم��ان��ا وال �ن�ي�رب) حم�ض‬ ‫وجود يف حيز مكاين م�ؤقت‪.‬‬ ‫وكم ن��ؤوا ب�أنف�سهم ع ّمن ي�ستحلب �أجنحتهم‬ ‫ال �ت��ي ت�ت���ش�ه��ى وم �� �ض��ات زه� �ي ��دة‪ ،‬ادخ ��روه ��ا ذات‬ ‫ح�ين ك��ي ي�ع��ودوا �إليها ليقدحوا ج�م��رات ال�صبا‪،‬‬

‫ومي�سحوا غبار الغربة الذي الت�صق بهم يف قيظ‬ ‫كهذا‪ ،‬عاموا فيه حتى ذيول املجرات املقفرة؛ بحثاً‬ ‫عن وطن ي�سكنهم‪ ،‬وحفنة من اللم�سات والأ�صوات‬ ‫امل�ضيئة‪ ،‬وج��دران مدهونة بالأخ�ضر‪ ،‬بعيداً عن‬ ‫املخيمات التي الت�صق اللحم الفل�سطيني بجدران‬ ‫بيوتها‪ ،‬اللحم الذي ا�ستبيح‪ ،‬كما الأم�س‪ ،‬ب�ضراوة‪،‬‬ ‫مو�ضعاً بعد مو�ضع‪.‬‬ ‫هل نقول �أ ّن��ه الطي�ش والتطاحن امل�سكوين‪،‬‬ ‫والكائنات املتعتعة بح�شي�شة د�سها حواة وقهارمة‬ ‫يف العقول والقلوب؟!‬ ‫�إ ّنها حلقة موبقة يف �سل�سلة نخ�شى �أن تتبعها‬ ‫حلقات‪ ،‬ورك��ام �أعمى‪ ،‬ومطامع ال تعنينا‪ ،‬ولذلك‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ك��ل � �ش��يء‪ ،‬ن�ع�ل��ن حت��ت قو�س‬ ‫العدالة �أننا �سنظل نرف�ض �أن نكون حرا�س مغارة‬ ‫الهول‪ ،‬ونواطري العنعنات والتناحر‪.‬‬ ‫�إنّ م��ا يعنينا ه��و فل�سطني‪ ،‬ال��وط��ن ال�ساكن‬ ‫فينا‪.‬‬ ‫وهذا دمنا ولي�س �شراب العرق�سو�س‪.‬‬

‫مشهد من مسرحية «األسلحة الفاسدة»!‬

‫زي الأملنيوم‪.‬‬ ‫و� �س �ئ��ل ف� � ��ؤاد � �ص��ادق ع��ن ال �� �ض��اب��ط ال� ��ذي قام‬ ‫بالتجربة ف�أ�شار �إىل ال�صاغ ف�ؤاد عاطف وقال‪ :‬ده كان‬ ‫من �أح�سن (الزباط) عندي‪ ،‬راجل كفء‪ ،‬و�أمتنى �أن‬ ‫يكون �أوالدي زيّه‪ ،‬ولكن م�ش عارف ا ّزاي كتب تقريره‬ ‫عن التجربة‪ ،‬مفي�ش �شك �إ ّن ال ّلي كتبه كان يخالف‬ ‫الواقع‪ .‬كل القنابل تقريباً انفجرت‪ ،‬وكانت حتدث‬ ‫�صوتاً �أث�ن��اء انفجارها‪ ،‬ميكن ك��ان املق�صود تخويف‬ ‫ال �ع��دو‪ ،‬مي�ك��ن حت��دث خلخلة يف ال �ه��واء زي الكالم‬ ‫ال ّلي بيقولوه بتاع الذخرية‪ .‬وهنا �ضحك ف�ؤاد �صادق‬ ‫القائد ال�سابق حلملة فل�سطني‪� ،‬ضحك بتهكم‪.‬‬ ‫ونظر رئي�س املحكمة يف �أوراق��ه ثم ق��ال بت�ؤدة‪:‬‬ ‫ميكن القنبلة من القنابل (الزمنية) �أو من القنابل‬ ‫الطرفية؟!‬ ‫ور ّد ف��ؤاد �صادق‪� :‬إنني �أح�سدكم على املعلومات‬ ‫الكثرية التي عرفتموها‪� .‬إنني راجل عملي‪ ،‬ولذلك‬ ‫�أق��ول �أ ّن اجلنود �أ�صيبوا من هذه القنابل وبع�ضهم‬

‫انفجرت هذه القنابل يف �أيديهم‪ ،‬والدر�س ال ّلي �أخذته‬ ‫دلوقت �أ ّن القنبلة الزم ت�صيب حاجة عل�شان تنفجر‪،‬‬ ‫لكن ال ّلي ح�صل �أ ّنها انفجرت من غري ما ت�صيب!‬ ‫وي�س�أل رئي�س املحكمة‪ :‬ذكرت �أ ّنك �أمرت ب�سحبها‪،‬‬ ‫القنابل‪ ،‬والآن تقول �أ ّنك �أمرت بوقف ا�ستعمالها؟‬ ‫يجيب ف ��ؤاد ��ص��ادق‪ :‬ميكن اللغة م��ا بتخدم�ش‬ ‫كفاية‪ ،‬لكن الذي عنيته هو عدم ا�ستعمالها!‬ ‫وه �ن��ا ي���س��أل��ه امل �ح��ام��ي ع�ب��د امل�ج�ي��د ن��اف��ع‪� :‬إذا‬ ‫كانت القنابل فا�سدة‪ ،‬فكيف تف�سر �أ ّنك �أمرت كتابياً‬ ‫با�ستعمالها؟!‬ ‫وي���س��أل ف ��ؤاد ��ص��ادق با�ستنكار‪ :‬ف�ين الأم��ر ده؟‬ ‫فقدّم له رئي�س املحكمة املن�شور فت�صفحه ف�ؤاد با�شا‬ ‫من�صب على التمرين‪.‬‬ ‫ثم قال‪ :‬اال�ستعمال هنا‬ ‫ّ‬ ‫وي�س�أله رئي�س املحكمة‪ :‬ليه؟ ه��و ك��ان مترين‬ ‫على االنتحار؟!‬ ‫ور ّد قائد حملة فل�سطني‪ :‬احلكاية م�ش انتحار‪،‬‬ ‫و� مّإن� ��ا ك��ل جت ��ارب الأ��س�ل�ح��ة ت�ن�ط��وي ع�ل��ى خطورة‪،‬‬

‫وك �ث�يراً م��ا تعترب ه��ذه ال�ت�ج��ارب ج ��زءاً م��ن احلرب‬ ‫نف�سها‪.‬‬ ‫وق� �دّم ف� ��ؤاد � �ص��ادق بع�ض امل�ن���ش��ورات م��ن �أجل‬ ‫�إث�ب��ات �أ ّن��ه ك��ان ي�صدر �أوام��ر كتابية‪ ،‬وق��ال �أ ّن حتت‬ ‫�أم��رت��ه �ضباطاً كثريين يعملون يف مهمات عادية‪،‬‬ ‫وهم يعدّون هذه املن�شورات ملجرد توقيعها منه‪ ،‬ثم‬ ‫قال‪� :‬أنا كنت م�شغو ًال باملعركة عن الكتابة‪ ،‬ونحن يف‬ ‫احلرب ال نكتب بل ن�أمر لنطاع‪.‬‬ ‫وهنا وق��ف ال�صاغ ف ��ؤاد عاطف ليقول‪� :‬أن��ت مل‬ ‫تكن حتارب بل كنت يف اخلندق‪.‬‬ ‫ون �ظ��ر �إل �ي��ه ف� � ��ؤاد � �ص��ادق يف ده �� �ش��ة ممزوجة‬ ‫بالغ�ضب وق��ال‪ :‬يظهر �أ ّن الزابط (ال�ضابط) ن�سي‬ ‫نف�سه‪� ،‬أال يعلم �أ ّن القائد ال ّلي كان بيحارب يف العلمني‬ ‫كان يقيم يف الكونتنتال!‬ ‫وك��ان��ت ت�ل��ك ك�ل�م��ات��ه الأخ �ي��رة ح ��ول الأ�سلحة‬ ‫الفا�سدة التي كانت بني �أيدي جنود و�ضباط اجلي�ش‬ ‫امل�صري الذين خا�ضوا حرب فل�سطني عام ‪.1948‬‬

‫الرمز األكثر ارتباط ًا بالواقع‬ ‫حتليل بع�ض ال�ل��وح��ات ال�ت��ي ن��رى �أ ّن�ه��ا مت ّثل‬ ‫االجت ��اه ال��رم��زي يف �إجن� ��ازات ف�ن��اين الأر� ��ض‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ن�أخذ مثال لوحة الفنان �سليمان من�صور‬ ‫«احل �ي��اة يف الأر� ��ض امل�ح�ت�ل��ة»‪ ،‬يف ه��ذه اللوحة‬ ‫رم ��وز اخل�ي�ر وال �� �ش��ر‪ ،‬تعك�س ح��ال��ة مواجهة‬ ‫و�صراع‪.‬‬ ‫لقد �ص ّور من�صور االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫ع�ل��ى �شكل ح �ي��وان �أ� �س �ط��وري ب���ش��ع‪ ،‬متعط�ش‬ ‫ل� �ل ��دم ��اء‪ ،‬ودم � ��ج ه� ��ذا احل � �ي� ��وان‪ ،‬رم� ��ز ال�شر‬ ‫وال� �ع ��دوان‪ ،‬ب��رم��وز ال���ش��ر ال��واق�ع�ي��ة املعا�صرة‬ ‫(ج � �ن� ��ود االح � �ت�ل��ال ب �ب �ن��ادق �ه��م ودب ��اب ��ات �ه ��م‬ ‫ومدافعهم)‪ ،‬ويف اجلانب الآخ��ر من (اللوحة‬ ‫ امل�ل�ح�م��ة) � �ص � ّور ال �ف�لاح الفل�سطيني امللثم‬‫ب��ال�ك��وف�ي��ة وه ��و ي�ح�م��ل ف ��أ� �س��ه ع��ال �ي �اً‪ ،‬ويقف‬

‫ب�صالبة يف مواجهة الأع ��داء‪ ،‬و��ص� ّوره بحجم‬ ‫كبري لريمز به �إىل املقاومة‪ ،‬ويف اخللفية �صاغ‬ ‫خمتلف مظاهر احلياة الفل�سطينية على �شكل‬ ‫بانورامي واقعي‪ ،‬وربط بينها وبني الفالح‪ ،‬رمز‬ ‫املقاومة واالنتفا�ضة واملواجهة‪ ،‬ال��ذي يدافع‬ ‫عن احلياة‪ ،‬ويقف يف مواجهة �أعدائها‪.‬‬ ‫وع��ن ا��س�ت�خ��دام��ه ال��رم��ز يف ل��وح��ات��ه قال‬ ‫�سليمان من�صور مرة‪« :‬مت ّثل لوحة (مهاجرة)‬ ‫ام ��ر�أة عنقها ط��وي��ل‪ ،‬وت�ق��ف �أم ��ام خلفية من‬ ‫�أر���ض قاحلة وج��رداء‪ ،‬ويف �أعلى الوجه هالل‬ ‫�دب فيها‬ ‫وبداخله قرية فل�سطينية جميلة ت� ّ‬ ‫احل �ي��اة‪ ،‬وامل � ��ر�أة ت�ل�ب����س ث��وب �اً وق ��د ر� �س��م على‬ ‫منطقة ال�صدر عدة دوائر تنتهي ببقعة �صغرية‬ ‫ترمز للهدف‪� .‬إنّ العنق الطويل يرمز للرتقب‬ ‫وال�ت�ط�ل��ع‪ ،‬واخل�ل�ف�ي��ة اجل� ��رداء ت��رم��ز للكيان‬

‫ال�صهيوين املعتدي الذي �سلب القرية اجلميلة‬ ‫التي ترمز لفل�سطني‪ّ � ،‬أم��ا ال��دوائ��ر املر�سومة‬ ‫على �صدر امل��ر�أة الفل�سطينية فهي دالل��ة على‬ ‫�أنّها قد حت ّولت �إىل هدف للقتل‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا ل��وح��ة (الأم� ��ل) فهي مت� ّث��ل مزهرية‬ ‫حت ��وي وروداً ذات ط��اب��ع ن �ح �ت��ي‪ ،‬واملزهرية‬ ‫مه ّم�شمة‪ ،‬وبني الورود احلجرية وردة حمراء‬ ‫�دب فيها احل �ي��اة‪ .‬اخللفية ��ص�ح��راء قاحلة‪،‬‬ ‫ت� ّ‬ ‫وعلى الأر�ض يظهر بع�ض الأ�شخا�ص املتجهني‬ ‫نحو الوردة احلمراء‪.‬‬ ‫ك��ل م��ا يف اللوحة يوحي ب��امل��وت وال�صمت‬ ‫املوح�ش‪ ،‬ولي�س من حياة �إ ّال يف الوردة احلمراء‬ ‫التي تعني طريق اخلال�ص الوحيد للإن�سان‬ ‫الفل�سطيني ال��ذي يتجه نحوها من ال�صمت‬ ‫وال�ضياع‪.‬‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬ ‫�شيء ما‬

‫دور ظاهر العمر يف توطني‬ ‫اليهود يف طربيا‬ ‫يف �أيار عام ‪ ،1742‬قدم من (�أزمري) مهاجراً �إىل طربيا‪،‬‬ ‫ب � ��إذن م��ن ظ��اه��ر ال �ع �م��ر‪( ،‬احل ��اخ ��ام ح��اي �ي��م �أب� ��و العافية)‬ ‫م�صطحباً معه �أبناءه وبع�ض �أقربائه‪ ،‬بحجة �أنّه يريد �إعمار‬ ‫طربيا بدافع ديني ولي�س بدافع �صهيوين‪ ،‬فهو ك��ان يزعم‬ ‫�أنّ ظهور امل�سيح املخ ّل�ص اليهودي قد قرب وقته‪ ،‬و�أنّ �إعمار‬ ‫�سيعجل بظهوره‪ ،‬ولذلك طلب من ظاهر العمر الذي‬ ‫طربيا‬ ‫ّ‬ ‫كان ي�سيطر على طربيا و�أجزاء وا�سعة من فل�سطني يف تلك‬ ‫الفرتة‪� ،‬أن ي�سمح له ب�إعادة بناء املدينة‪ ،‬ووافق ال�شيخ ظاهر‬ ‫العمر على ذل��ك‪ ،‬و�سهّل للقادمني �سبل العي�ش‪ ،‬ف��أق��ام لهم‬ ‫احل��وان�ي��ت وامل�ساكن وامل�لاع��ب‪ ،‬كما �أن���ش��أ لهم كني�ساً فخماً‬ ‫وحماماً جمي ً‬ ‫ال ومع�صرة زيت �سم�سم وغري ذلك‪.‬‬ ‫وك��ان بني �أف��راد ه��ذه اجلماعة الكاتب (يعقوب بريب)‪،‬‬ ‫زوج بنت احلاخام‪ ،‬وقد كتب يعقوب هذا كتاباً بعنوان «�أن�شودة‬ ‫الأر� ��ض» ق��ال فيه‪« :‬كانت الطريق يف ال�سابق مرتعاً خ�صباً‬ ‫لل�سلب والنهب‪ ،‬وما كان ال�سفر م�ستطاعاً وقتئذ �إ ّال بقوافل‬ ‫م�سلحة م��ن خم�سني ح��ار��س�اً �أو ي��زي��د‪ ،‬ول�ك��ن ال�شيخ ظاهر‬ ‫العمر قطع داب��ر الل�صو�ص وال�ب��دو‪ ،‬وط � ّوع م�شايخ البالد‪،‬‬ ‫و�أ�صبح لقبه (�شيخ امل�شايخ)»‪.‬‬ ‫وقد �أر�سل احلاخام �أبو العافية �أبناءه �إىل �سوريا وغريها‬ ‫من البلدان جلمع الأم��وال من اجلماعات اليهودية‪ ،‬وطلب‬ ‫من اجلماعات اليهودية يف �سوريا م�ساندة ظاهر العمر الذي‬ ‫�سمح ب�سكنى املدينة و�إعمارها‪ ،‬كما �أنّه دعا اليهود احل�سيدمي‬ ‫�سيعجل بظهور‬ ‫�أن يلتحقوا ب��ه‪ ،‬و�أقنعهم ب ��أنّ �إع�م��ار طربيا‬ ‫ّ‬ ‫املخل�ص اليهودي‪ ،‬وو�صل جماعة منهم �إىل طربيا‪.‬‬ ‫ويف �آب ‪ 1742‬تلقّى حاييم �أبي العافية كتاباً من (حاييم‬ ‫فارحي) و(يو�سف لو�شاطي) مديري بيت مال �سليمان العظم‪،‬‬ ‫وايل دم�شق وخ�صم ظاهر العمر‪ ،‬جاء فيه‪« :‬نحيطكم علماً‬ ‫ب��أنّ �سليمان با�شا العظم‪ ،‬وايل دم�شق‪ ،‬تلقّى م�ؤخراً فرماناً‬ ‫�سلطانياً يبيح له مهاجمة طربيا ّ‬ ‫ودك �أ�سوارها على الأر�ض‪،‬‬ ‫وجلب ر�أ���س ال�شيخ ظاهر العمر‪ ،‬وح��امل��ا ا�ستلم ال��وايل هذا‬ ‫الفرمان �أر�سل يح�شد الع�ساكر ويجمع الأعتدة و�أدوات احلرب‬ ‫من راجمات حجارة‪ ،‬وقلل ومقذوفات حديدية‪ ،‬ت�ستطيع القلة‬ ‫الواحدة منها �أن تقتل ح�شداً من ع�شرين �شخ�صاً على م�سافة‬ ‫�ستة �أميال‪ ،‬و�أن تهدم بنايات و�أ��س��واراً‪ .‬نطلب منكم اخلروج‬ ‫من املدينة مع جميع �أفراد الطائفة‪ ،‬اليهودية‪ّ � ،‬أما �أموالكم‬ ‫ف��أر��س�ل��وه��ا �إىل ع�ك��ا‪ ،‬وت��وج�ه��وا �أن�ت��م �إىل �صفد لأن الوايل‪،‬‬ ‫�سليمان العظم‪ ،‬وعد ب�إر�سال قوة كافية من ع�سكرة حلماية‬ ‫اليهود هناك!»‬ ‫وحاملا ا�ستلم �أبو العافية الكتاب �سارع �إىل �إط�لاع ظاهر‬ ‫عليه‪ ،‬و�أبى ظاهر ت�صديق اخلرب‪ ،‬وحجته يف ذلك �أنّه لو �صدر‬ ‫فرمان كهذا لعرف به (يهود الأ�ستانة) و�أر�سلوا مب�ضمونه‬ ‫�إىل طربيا يف احلال قبل �أن ي�صل خربه �إىل دم�شق‪.‬‬ ‫واقتنع �أبو العافية بكالم ظاهر العمر‪ ،‬وكتب �إىل عميليه‬ ‫(فارحي) ول��و( �شاطي) بهذا املعنى‪ ،‬وبعد خم�سة �أي��ام جاءه‬ ‫اجلواب من دم�شق ي�ؤكد له �صحة اخلرب‪ ،‬ويحذره من البقاء‬ ‫يف طربيا‪ ،‬ويف غ�ضون ذلك ت�أكد ظاهر العمر من �صحة اخلرب‬ ‫بعد مراجعة وايل �صيدا‪.‬‬ ‫وا�ستع ّد ظاهر العمر للمجابهة عندما وردت �أخبار خروج‬ ‫�سليمان با�شا على ر�أ���س جي�ش كبري متوجهاً �إىل طربيا يف‬ ‫�أوائل �أيلول ‪.1742‬‬ ‫وقد انتهت املعارك بني اجلانبني مبوت �سليمان با�شا يف‬ ‫‪� 27‬آب ‪ 1743‬يف قرية لوبيا‪.‬‬ ‫وحفظ ظاهر العمر للحاخام (حاييم �أبو العافية) دوره‬ ‫يف الك�شف عن احلملة قبل وقوعها ب�أ�سابيع‪ ،‬الأمر الذي م ّكنه‬ ‫من حت�صني بع�ض �أبراج املدينة‪ ،‬خا�صة و�أنّهم‪ ،‬اليهود‪ ،‬جعلوا‬ ‫من انت�صار العمر منا�سبة ليهود طربيا يحتفلون بها �سنويا‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء املعارك رجع بع�ض اليهود �إىل طربيا ومنهم‬ ‫ابن احلاخام الذي �أ�صبح رئي�س اجلماعة اليهودية ال�صغرية‬ ‫يف ط�بري��ا ب�ع��د وف ��اة �أب �ي��ه‪ ،‬وم��ع ذل��ك ف�ق��د ظ��ل ع��دد اليهود‬ ‫يف طربيا قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬حتى �أنّ عددهم يف ع��ام ‪ 1839‬مل ي��زد على‬ ‫ب�ضع مئات‪ ،‬ومع ظهور احلركة ال�صهيونية يف بداية القرن‬ ‫الع�شرين‪� ،‬أ�صبحت طربيا م��رك��زاً ال�ستيطان املناطق التي‬ ‫حولها‪ ،‬كما �أنّها �أ�صبحت �أول مدينة فل�سطينية يطرد جميع‬ ‫ّ‬ ‫ويحل حملهم مهاجرون يهود‪.‬‬ ‫�سكانها العرب يف عام ‪1948‬‬ ‫* من كتاب ظاهر العمر‪ ،‬ت�أليف توفيق معمر املحامي‪،‬‬ ‫ط‪� ،3‬إ�صدار املعهد العايل للفنون وبيت الكاتب – النا�صرة‬ ‫املحتلة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫إصدارات‬

‫رؤية غري فقهية ملسلسل عمر بن الخطاب‬

‫كتاب عن النبي صلى اهلل عليه‬ ‫وسلم يزن طن ًا‬ ‫عر�ض فى مدينة العني‪� -‬إمارة �أبوظبي م�ؤخراً كتاب "هذا‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم"‪ ،‬احلائز �شهادة مو�سوعة غين�س‬ ‫لالرقام القيا�سية بلغات العامل‪ .‬تناول الكتاب حياة النبي منذ‬ ‫الوالدة وحتى الوفاة‪ ،‬مروراً بالفرتة املكية ثم املدنية‪.‬‬ ‫يذكر �أن الكتاب نف�سه ك��ان ق��د ُع��ر���ض يف �إم��ارة دب��ي فى‬ ‫فرباير(�شباط) املا�ضي‪ ،‬بقاعة �آل مكتوم مبركز دبي التجاري‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫ويبلغ وزن ال�ك�ت��اب �أل��ف كيلو ج��رام وي�ح�ت��وي على ‪420‬‬ ‫�صفحة وترتاوح �أبعاده بني ‪ 4‬و ‪� 5‬أمتار‪.‬‬ ‫ويقول �صاحب الفكرة الدكتور حممد �سعيد العولقي �إن‬ ‫الكتاب مت طلب ا�ست�ضافته يف الكويت وال�سعودية وعوا�صم‬ ‫�إ�سالمية �أخرى‪ .‬ت�ستمر عملية العر�ض حتى اليوم الثاين من‬ ‫�سبتمرب(�أيلول) القادم‪.‬‬

‫جرائم ‪ 35‬رئيس ًا حول العالم‬ ‫يف كتاب جديد‬ ‫حتت عنوان "�شرح جرائم الر�ؤ�ساء وحماكمتهم" يتحدث‬ ‫الدكتور عبدالفتاح مراد يف كتابه عن جرائم ‪ 35‬رئي�سا حول‬ ‫العامل‪ ،‬ويتناول الكتاب اجلرائم التي ارتكبها ه�ؤالء الر�ؤ�ساء‬ ‫ومت على �أ�سا�سها حماكمتهم‪ ،‬ومن �ضمنها اجلرائم اجلنائية‬ ‫وال�سيا�سية وجرائم اخليانة العظمى واالعتداء على الد�ستور‬ ‫وجرائم االمتناع عن تنفيذ الأحكام واالعتداء على ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ج��رائ��م الإره� ��اب واجل��رائ��م �ضد‬ ‫الإن�سانية واالتهامات التف�صيلية املن�سوبة لكل منهم‪ ،‬ودفاعهم‬ ‫ودف��وع�ه��م والأح �ك��ام الق�ضائية ال���ص��ادرة �ضدهم و�أ�سبابها‪،‬‬ ‫و�سريهم الذاتية‪ ،‬ومقدمات ال�ث��ورات واالن�ق�لاب��ات �ضدهم‪،‬‬ ‫والأ�سباب املبا�شرة وغري املبا�شرة التي �أدت �إىل الإطاحة بهم‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ق� ��ارة اف��ري �ق �ي��ة � �ص��اح �ب��ة ال�ن���ص�ي��ب الأك �ب��ر من‬ ‫جرائم الر�ؤ�ساء‪ ،‬حيث ح�صدت القارة جرائم ‪ 12‬رئي�سا متت‬ ‫حماكمتهم على ر�أ�سهم الرئي�س امل�صري ال�سابق حممد ح�سني‬ ‫مبارك والرئي�س التون�سي زي��ن العابدين بن علي والزعيم‬ ‫الليبي معمر القذايف والرئي�س الكونغويل موبوتو �سي�سيكو‬ ‫والرئي�س امل��ايل ال�سابق مو�سى ت��راوري والرئي�س الت�شادي‬ ‫ال�سابق ح�سني ح�برى والرئي�س الأوغ �ن��دى ال�سابق عيدي‬ ‫�أمني دادا والرئي�س املوريتاين ال�سابق حممد خونا ولد هيداله‬ ‫والرئي�س الليبريي ال�سابق ت�شارلز تايلور والرئي�س الأثيوبي‬ ‫ال�سابق منج�ستو هيال م�يري��ام ورئ�ي����س زمي�ب��اب��وى ال�سابق‬ ‫روبرت موجابي واالدعاءات املن�سوبة للرئي�س ال�سوادين عمر‬ ‫الب�شري‪.‬‬ ‫قارة �آ�سيا جاءت يف هذا الكتاب يف املرتبة الثانية‪ ،‬حيث متت‬ ‫فيها حماكمة ع�شرة ر�ؤ�ساء على جرائمهم‪ ،‬وهم رئي�س �إ�سرائيل‬ ‫ال�سابق مو�شيه كات�ساف ورئي�س وزراء �إ�سرائيل ال�سابق �إرييل‬ ‫�شارون‪ ،‬ورئي�سي العراق �صدام ح�سني وعبدالكرمي قا�سم و�شاه‬ ‫�إيران ال�سابق حممد ر�ضا بهلوى والرئي�س الفلبيني ال�سابق‬ ‫ج��وزي��ف ا� �س�ترادا والرئي�س الأندوني�سي ال�سابق �سوهارتو‪،‬‬ ‫والرئي�س ال�ك��وري اجلنوبي ال�سابق ت�شون دوه ��وان ورئي�س‬ ‫قرغيز�ستان ال�سابق ع�سكر �أكاييف والرئي�س الفلبيني ال�سابق‬ ‫فرديناند ماركو�س‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة ل�ق��ارة �أوروب ��ا ف�شهدت ج��رائ��م �ستة ر�ؤ�ساء‬ ‫�سابقني وحماكمتهم وهم الرئي�س الروماين ال�سابق نيكوالي‬ ‫ت�شاو�شي�سكو‪ ،‬وال��رئ�ي����س الفرن�سي ال���س��اب��ق ج��اك �شرياك‪،‬‬ ‫ورئي�س وزراء �إيطاليا ال�سابق �سلفيو بريل�سكوين‪ ،‬والرئي�س‬ ‫ال�صربي ال�سابق رادوفان كراديت�ش‪ ،‬والقائد الإيطايل ال�سابق‬ ‫مو�سوليني‪ ،‬والرئي�س اليونانى ال�سابق جورج بابادوبول�س‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن مت حم��اك �م��ة �أرب� �ع ��ة ر�ؤ�� �س ��اء م ��ن ق� ��ارة �أمريكا‬ ‫ال�شمالية‪ ،‬وه��م‪ :‬الرئي�س الأم��ري�ك��ي ال�سابق بيل كلينتون‪،‬‬ ‫والرئي�س الأمريكي ال�سابق جورج بو�ش االبن‪ ،‬ورئي�س هاييتي‬ ‫ال�سابق ج��ان ك�ل��ود دوف��ال�ي�ي��ه‪ ،‬ورئ�ي����س هاييتى ال�سابق جان‬ ‫برتران اري�ستيد‪.‬‬ ‫ويف �أمريكا اجلنوبية متت حماكمة ثالثة ر�ؤ�ساء �سابقني‬ ‫على اجلرائم التي ارتكبوها‪ ،‬وهم الرئي�س الت�شيلي ال�سابق‬ ‫�أوجي�ستو بينو�شيه ورئي�س بريو ال�سابق الربتو فوجيمورى‬ ‫ورئي�س بوليفيا ال�سابق جونزالي�س �سان�شيز دولوزادا‪.‬‬

‫"سيد قطب واألصولية‬ ‫اإلسالمية" يف طبعة جديدة‬ ‫�صدرت عن مكتبة الأ�سرة (امل�شروع التابع للهيئة امل�صرية‬ ‫العامة للكتاب) طبعة جديدة من كتاب امل��ؤرخ �شريف يون�س‬ ‫"�سيد قطب والأ�صولية الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫والكتاب الذي �صدرت طبعته الأوىل منت�صف الت�سعينيات‬ ‫يف الأ�� �ص ��ل درا�� �س ��ة م��اج���س�ت�ير يف ت ��اري ��خ ال �ف �ك��ر ال�سيا�سي‬ ‫مدر�سا للتاريخ‬ ‫واالجتماعي نالها يون�س‪ ،‬الذي يعمل حال ًيا‬ ‫ً‬ ‫بجامعة حلوان‪.‬‬ ‫وي��رى الكاتب �أن الهاج�س الأ�سا�سي ال��ذي �سيطر على‬ ‫كتابات قطب االجتماعية وال�سيا�سية حتى عام ‪ 1953‬تقري ًبا‪،‬‬ ‫هو م�شروع للنه�ضة الوطنية‪ ،‬تبلور منذ البداية حول �شعار‬ ‫رومانتيكي فاقع‪ ،‬هو "فلن�ؤمن ب�أنف�سنا"‪.‬‬ ‫كما ي��رى الكاتب �أن ال�شعار ينطلق �أ�صال من افرتا�ض‬ ‫وجود ذات قومية متفردة اخل�صائ�ص‪ ،‬قائمة بالفعل‪ ،‬تفتقر‬ ‫فح�سب �إىل الإميان بها‪ ،‬وبالتايل يكمن اخلال�ص يف �أن يتمثل‬ ‫الأفراد هذه الذات العليا املعطاة �سلفا (وبالأدق التي يتخيلها‬ ‫املثقف)‪ ،‬لريفعوها �إىل م�صاف الغاية احلقيقية لوجودهم‬ ‫لأنها‪ ،‬وفقا لأفكار قطب‪ ،‬لي�ست �شرط خال�صهم فح�سب‪ ،‬بل‬ ‫�شرط خال�ص العامل ب�أكمله الذي يتوقف خال�صه على قيام‬ ‫�أبناء الوطن بتو�صيل ر�سالة هذه الذات الفريدة للعامل كله‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك الغرب �صاحب احل�ضارة ال�سائدة‪.‬‬ ‫يذكر �أن �شريف يون�س‪ ،‬م��ؤرخ ب��ارز من م�ؤلفاته‪" :‬نداء‬ ‫ال�شعب‪ ،‬الزحف املقد�س"‪ ،‬وله عدة ترجمات �أبرزها كل رجال‬ ‫البا�شا ت��أل�ي��ف خ��ال��د فهمي‪ ،‬وال�ب�ح��ث ع��ن احل��داث��ة للم�ؤرخ‬ ‫الهولندي رول ماير‪.‬‬ ‫ي�صدر �شريف يون�س الف�صل اخلام�س "بوتقة التكفري"‬ ‫بكلمات تقول‪� :‬إن �أى �إن�سان ال يعدو �أن يكون �إن�سانا‪ ..‬وو�سائله‬ ‫ال طائل من ورائها �إن مل يكن الر�أى العام م�ؤيدا لها‪.‬‬ ‫ه��ل تظنون �أن لوثر ه��و ال��ذى �أت��ى ب��الإ��ص�لاح؟ ك�لا‪� ،‬إن‬ ‫ال ��ر�أي ال�ع��ام ه��و ال��ذي ه��ب �ضد ال�ب��اب��اوات (نابليون‪� -‬سانت‬ ‫هيالنة ‪ )1817‬ميكننا �أن نقول هذا –�أي�ضاً‪ -‬عن �سيد قطب‪،‬‬ ‫دون �أن ينتق�ص هذا من دوره‪ ،‬والكتاب ي�شرح لنا هذا الأمر‬ ‫بتف�صيل‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬غازي التوبة‪ /‬نق ً‬ ‫ال عن‬ ‫"اجلزيرة نت"‬ ‫ب �ث��ت ب �ع ����ض ال� �ق� �ن ��وات التلفزيونية‬ ‫م�سل�سال عن عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪ ،‬وه��ي امل��رة الأوىل التي جت�سد فيها‬ ‫مثل ه��ذه ال�شخ�صية‪ ،‬وق��د و�ضع منتجو‬ ‫امل�سل�سل �أ�سماء بع�ض العلماء وامل�شايخ من‬ ‫مثل ال�شيخ يو�سف ال�ق��ر��ض��اوي وال�شيخ‬ ‫� �س �ل �م��ان ال� �ع ��ودة وال ��دك� �ت ��ور �أك � ��رم �ضياء‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ..‬يف ب��داي��ة امل�سل�سل حت��ت عنوان‬ ‫"تدقيق الرواية التاريخية"‪.‬‬ ‫و�أن��ا ال �أري��د يف مقايل ه��ذا �أن �أناق�ش‬ ‫مو�ضوع ت�صوير �شخ�صية عمر بن اخلطاب‬ ‫ر� �ض��ي اهلل ع�ن��ه‪ -‬وغ�ي�ره م��ن ال�صحابة‬‫من ناحية فقهية‪ ،‬فقد فعلت ذل��ك بع�ض‬ ‫املراجع الفقهية‪ ،‬من مثل الأزهر ال�شريف‬ ‫وغ �ي�ره‪ ،‬ومل جت��ز ‪-‬ح �ت��ى الآن‪ -‬ت�صوير‬ ‫ال�صحابة الع�شرة املب�شرين باجلنة و�آل‬ ‫البيت‪ ،‬لكن �أريد �أن �أناق�ش مدى �صوابية‬ ‫ال�ت���ص��وي��ر م��ن زواي� ��ا �أخ � ��رى‪ ،‬وم ��ن �أجل‬ ‫حتقيق ذل��ك �س�أ�ضع ب�ين ي��دي مو�ضوعي‬ ‫احلقائق التالية‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬ال ب��د م��ن االع�ت��راف يف بداية‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ه ��ذا امل���س�ل���س��ل ب ��أن��ه حدث‬ ‫انفجار هائل يف جمال ال�صورة والت�صوير‬ ‫يف القرن الع�شرين‪ ،‬وب��د�أ طغيان ال�صورة‬ ‫ي�غ��زو ك��ل جم��االت احل �ي��اة‪ ،‬وق��د ب��د�أ ذلك‬ ‫م ��ع اخ �ت��راع ال���س�ي�ن�م��ا يف م �ط �ل��ع القرن‬ ‫ال �ع �� �ش��ري��ن‪ ،‬ث��م اخ �ت��راع ال �ت �ل �ف��زي��ون‪ ،‬ثم‬ ‫ال �ف �ي��دي��و‪ ،‬ث��م الإن�ت�رن ��ت‪ ،‬وم ��ن الوا�ضح‬ ‫�أن هناك ت�سارعا هائال يف تطور تقنيات‬ ‫ال�صورة‪ ،‬وتنوع و�سائلها بوا�سطة الهواتف‬ ‫النقالة وال �ك��ام�يرات‪ ،‬و��س��رع��ة نقلها �إىل‬ ‫�أماكن �أخرى‪.‬‬ ‫ه� ��ذا االن� �ف� �ج ��ار ال �ه��ائ��ل يف ال�صورة‬ ‫وتقنياتها و�أدواتها �شكل �ضغطا كبريا على‬ ‫املفتني‪ ،‬فا�ضطر كثري من الفقهاء الذين‬ ‫كانوا يفتون بحرمة الت�صوير ال�شخ�صي‬ ‫�إىل �إخفات �صوتهم يف الوقت احلايل‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬لقد كان موقف الإ�سالم حازما‬ ‫من ال�صورة والتماثيل‪ ،‬فقد حطم الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم التماثيل التي �أقامها‬ ‫امل�شركون يف حميط الكعبة عند فتح مكة‪،‬‬ ‫كما �أر�سل �صحابته لتحطيم متاثيل كانت‬ ‫موجودة يف الطائف وغريها من الأماكن‪.‬‬ ‫وقد نهى الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫عن الت�صوير فقال‪�" :‬إن �أ�شد النا�س عذابا‬ ‫عند اهلل ي��وم القيامة‪ :‬امل�صورون" (رواه‬ ‫ال �ب �خ��اري)‪ .‬وق��د ق��ال ال��ر��س��ول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم �أي�ضا‪" :‬ال تدخل املالئكة بيتا‬ ‫فيه كلب وال ت�صاوير" (رواه البخاري)‪.‬‬ ‫وحدثت عائ�شة ر�ضي اهلل عنها فقالت‪:‬‬ ‫قدم النبي �صلى اهلل عليه و�سلم من �سفر‪،‬‬ ‫وع �ل �ق��ت درن ��وك ��ا (� �ض��رب م��ن ال �ث �ي��اب �أو‬ ‫الب�سط) فيه متاثيل‪ ،‬ف��أم��رين �أن �أنزعه‬ ‫فنزعته" (رواه البخاري)‪.‬‬ ‫وق � ��د ف� �ه ��م امل �� �س �ل �م��ون ف� �ح ��وى ه ��ذه‬ ‫الأحاديث فامتثلوا لها‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك مل ي�ن�ح��ت امل �� �س �ل �م��ون متاثيل‬ ‫للر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أو ال�صحابة‬ ‫�أو ال�صاحلني منهم‪ ،‬وك��ذل��ك مل ي�ضعوا‬ ‫يف دور عبادتهم �أي �صورة �أو متثال مهم‬ ‫على مدار ‪� 1400‬سنة املا�ضية‪ ،‬فما احلكم‬ ‫واملقا�صد التي جعلت امل�سلمني ال ميثلون‬ ‫وال ي �� �ص��ورون الأن �ب �ي��اء �أو ال���ص�ح��اب��ة �أو‬ ‫ال�صاحلني؟‬

‫لي�س من �شك ب�أن احلكمة من ذلك هو‬ ‫حفظ طاقة التعظيم وعدم تبديدها �إىل‬ ‫م�سارب جانبية‪ ،‬فلو ت�ساءلنا‪ :‬ماذا يق�صد‬ ‫�شخ�ص يعلق �صورة زواجه �أو �صورة جناحه‬ ‫�أو �صورة �أبيه على حائط لبيته؟ اجلواب‪:‬‬ ‫�إنه يق�صد ا�ستح�ضار تلك اللحظة �أو تلك‬ ‫ال�شخ�صية معظما لها‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال � �� � �س � ��ؤال‪ :‬م � ��اذا ي �� �س �ت �ف �ي��د من‬ ‫ا�ستح�ضار وتعظيم تلك اللحظة �أو ذلك‬ ‫ال�شخ�ص؟ اجل� ��واب‪ :‬ه��و �أن ��ه ال ي�ستفيد‬ ‫�شيئا عمليا �سوى تبديد طاقة التعظيم‬ ‫ال�ت��ي ي��ري��د الإ� �س�ل�ام �أن تبقى حمفوظة‬ ‫دون تبديد م��ن �أج��ل التوجه �إىل تعظيم‬ ‫اهلل‪ ،‬ومن ثم مواجهة الواقع مبا فيه من‬ ‫م�شاكل وخ�ير و�شر وان�ح��راف‪ ،‬ومواجهة‬ ‫�صعوبات البناء احل�ضاري و�إعمار الأر�ض‬ ‫ال��ذي ك��ان هدفا رئي�سيا من �أه��داف خلق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬حيث قال اهلل تعاىل‪( :‬هو الذي‬ ‫�أن �� �ش ��أك��م م��ن الأر� � ��ض وا��س�ت�ع�م��رك��م فيها‬ ‫فا�ستغفروه ثم توبوا �إليه �إن رب��ي قريب‬ ‫جميب) (هود‪.)61 :‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ملاذا مل يرتجم امل�سلمون امل�سرح‬ ‫ال �ي��ون��اين‪ ،‬م��ع �أن �ه��م ت��رج �م��وا الفل�سفة‬ ‫اليونانية وت��رج�م��وا خمتلف ال�ع�ل��وم من‬ ‫ط��ب وري��ا� �ض �ي��ات وف �ل��ك؟ مل� ��اذا مل ين�شئ‬ ‫امل�سلمون م�سرحا تقليديا لليونانيني �أو‬ ‫ال��روم��ان�ي�ين م��ع �أن �ه��م ر�أوا امل���س��ارح التي‬ ‫متلأ مدن ال�شام والعراق وم�صر وعا�شوا‬ ‫�إىل جوارها؟‬ ‫ال�سبب يف ذلك كما ذكر الدار�سون �أن‬ ‫امل���س��رح ازده ��ر عند ال�شعوب ال�ت��ي لديها‬ ‫م�شكلة م��ع ال �ق��در‪ ،‬ومل��ا ك��ان امل�سلمون ال‬ ‫يعانون مثل ه��ذه امل�شكلة مل يعرفوا هذا‬ ‫النوع من الفنون‪ ،‬ولكنهم ابتكروا فنونا‬ ‫ت �ت �ن��ا� �س��ب م ��ع روح دي �ن �ه��م وح�ضارتهم‬ ‫وقيمهم‪ ،‬و�أب��رز تلك الفنون اخل��ط الذي‬ ‫زينوا به م�ساجدهم وبيوتهم وم�صاحفهم‬ ‫وكتبهم‪ ،‬وتفننوا يف �أنواع اخلط من فار�سي‬ ‫وديواين وكويف‪ ،‬كما تفننوا يف �أدواته التي‬ ‫ا�ستخدموها من ري�ش و�أحبار‪.‬‬ ‫لذلك ج��اء اخل��ط العربي يجمع بني‬ ‫متعتني هما‪ :‬متعة العني‪ ،‬ومتعة الفكر؛‬ ‫لأن ال �ع �ب��ارات ال �ت��ي ك��ان��ت ت ��دون باخلط‬ ‫اجل�م�ي��ل حت�م��ل معنى وف �ك��رة‪ ،‬ف�ه��ي‪� :‬آية‬ ‫كرمية‪� ،‬أو حديث �شريف‪� ،‬أو بيت �شعر‪� ،‬أو‬ ‫حكمة �أو تاريخ‪� ..‬أو كل ذلك‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬حتدث القر�آن الكرمي عن بع�ض‬ ‫�أفعال الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم التي‬ ‫خالف فيها الأوىل‪ ،‬وال نقول �أخط�أ فيها‬ ‫من مثل �إعرا�ض الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم عن ال�صحابي اجلليل عبد اهلل بن‬ ‫�أم م�ك�ت��وم م��ن �أج ��ل دع ��وة ك�ب�راء قري�ش‪،‬‬ ‫فنزل قوله تعاىل‪( :‬عب�س وتوىل‪� ،‬أن جاءه‬ ‫الأعمى‪ ،‬وما يدريك لعله يزكى‪� ،‬أو يذكر‬ ‫فتنفعه ال��ذك��رى‪� ،‬أم��ا م��ن ا�ستغنى ف�أنت‬ ‫له ت�صدى‪ ،‬وما عليك �أال يزكى) (عب�س‪:‬‬ ‫‪.)7-1‬‬ ‫وم ��ن م�ث��ل �إف �ت��ائ��ه ب�ق�ب��ول ال �ف��دي��ة يف‬ ‫�أ��س��رى ب��در ون��زل ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي معاتبا‬ ‫�إياه‪( :‬ما كان لنبي �أن يكون له �أ�سرى حتى‬ ‫يثخن يف الأر� ��ض ت��ري��دون ع��ر���ض الدنيا‬ ‫واهلل يريد الآخرة واهلل عزيز حكيم‪ .‬لوال‬ ‫ك �ت��اب م��ن اهلل ��س�ب��ق مل���س�ك��م ف�ي�م��ا �أخ ��ذمت‬ ‫عذاب عظيم) (الأنفال‪ ،)68-67 :‬وال�س�ؤال‬ ‫ه��و‪ :‬مل��اذا ن��زل ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي مبثل هذه‬ ‫املعاتبات للر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم؟‬ ‫وما احلكمة من ذلك؟‬

‫احل �ك �م��ة م��ن ذل ��ك ه��ي �إع�ل��اء املنهج‬ ‫وت�ق��دمي��ه ع�ل��ى ال�شخ�ص‪ ،‬ح�ت��ى ول��و كان‬ ‫�شخ�ص ال��ر� �س��ول ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و�سلم‬ ‫الذي �أحبه ال�صحابة ر�ضي اهلل عنهم حبا‬ ‫مل يحبه �أحد لنبي قبله‪ ،‬ومل يعظم �أحد‬ ‫نبيا كما عظم ال�صحابة الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ،‬ومل يطع �أحد ر�سوال �أو قائدا‬ ‫ك�م��ا �أط ��اع ال���ص�ح��اب��ة ال��ر� �س��ول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وهذه عالقة فارقة بني �أ�صحاب مو�سى‬ ‫و�أ�صحاب حممد عليهما ال�صالة وال�سالم‪،‬‬ ‫وكذلك ا�ستمر امل�سلمون على مدار التاريخ‬ ‫على هذا احلب والتعظيم والطاعة‪ ،‬لكنهم‬ ‫يتلون تلك الآي ��ات ال�ت��ي ع��ات��ب فيها اهلل‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وقد فقه امل�سلمون الأوائل هذا املعنى؛‬ ‫وه ��و "تقدمي امل �ن �ه��ج ع �ل��ى ال�شخ�ص"‪،‬‬ ‫وترجموه على �أر�ض الواقع‪ ،‬وقد �أكد ذلك‬ ‫اخ�ت�ي��ار عمر ب��ن اخل�ط��اب ر��ض��ي اهلل عنه‬ ‫لبدء التاريخ الهجري من هجرة الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم من مكة �إىل املدينة‪،‬‬ ‫ولي�س من ميالد الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و� �س �ل��م ال� ��ذي ك ��ان م �ع��روف��ا ع �ن��د العرب‪،‬‬ ‫وم��رت�ب�ط��ا ب �ح��ادث م��د ّو يف اجل��زي��رة وهو‬ ‫عام الفيل‪.‬‬ ‫ومل يقلد الرومان ال��ذي كانوا بد�ؤوا‬ ‫تاريخهم من ميالد امل�سيح‪ ،‬وه��و عندما‬ ‫فعل ذل��ك "قدم املنهج على ال�شخ�ص"‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان االب �ت��داء ب�ت��اري��خ امل�سلمني من‬ ‫ه �ج��رة ال��ر� �س��ول ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و�سلم‬ ‫مب��واف�ق��ة ال�صحابة امل�ست�شارين حوله؛‬ ‫لأن� �ه ��م ف �ق �ه��وا ال ��دي ��ن ك �م��ا ف �ق �ه��ه عمر‬ ‫ب��ن اخل �ط ��اب‪ ،‬وه ��و‪ :‬ت �ق��دمي امل�ن�ه��ج على‬ ‫ال�شخ�ص‪ ،‬ف�ك��ان ات�ف��اق�ه��م ع�ل��ى �أن يكون‬ ‫اب�ت��داء تاريخ الأم��ة الإ�سالمية من واقع‬ ‫الهجرة‪ ،‬وهي احلادثة الفا�صلة يف تاريخ‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ولي�س من ميالد الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫خ��ام �� �س��ا‪ :‬م ��ن اجل ��دي ��ر ب ��ال ��ذك ��ر �أن‬ ‫املذهب الربوت�ستانتي الذي �أن�ش�أه مارتن‬ ‫لوثر وكالفن ك��ان �صدى للت�أثر بالدين‬ ‫الإ�سالمي بعد احل��روب ال�صليبية‪ ،‬وكان‬ ‫هذا الت�أثر يف عدة جماالت منها‪ :‬العودة‬ ‫�إىل ال�ن����ص‪ ،‬و�إم �ك��ان ات���ص��ال �أي م�سيحي‬ ‫بالكتاب املقد�س‪ ،‬وكون رجل الدين رجال‬ ‫عاديا‪.‬‬ ‫ل�ك��ن يهمنا ه�ن��ا �إب� ��راز ت ��أث��ر الكني�سة‬ ‫الربوت�ستانتية بامل�سجد‪ ،‬وجعلها خالية‬ ‫م��ن �أي ر� �س��وم �أو مت��اث�ي��ل �أو �أي �ق��ون��ات �أو‬ ‫�ألوان‪.‬‬ ‫وه ��ي ب��ذل��ك �أ��ص�ب�ح��ت ت���ش�ب��ه امل�سجد‬ ‫الذي ال يحتوي �أيا من التزيينات ال�سابقة‪،‬‬ ‫لذلك فاملت�أمل للكني�سة الربوت�ستانتية‬ ‫يجد �أن�ه��ا �أ�صبحت ت�شبه امل�سجد يف �أنها‬ ‫غ��رف��ة حت �ت��وي ع �ل��ى م �ق��اع��د ع��و� �ض��ا عن‬ ‫ال �� �س �ج��اد واحل �� �ص��ر‪ ،‬ل�ي����س م��ن � �ش��ك ب�أن‬ ‫�أوروب� � ��ا ت� ��أث ��رت ب��امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وغ �ي�رت من‬ ‫م�سارها الديني؛ لأن امل�سلمني كانوا �أرقى‬ ‫ح�ضاريا‪ ،‬و�أوروبا �أدنى ح�ضاريا‪.‬‬ ‫والآن على �ضوء تلك احلقائق ميكن‬ ‫�أن ن�صل �إىل النتائج التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬ل� �ق ��د و� � �ض� ��ع م �ن �ت �ج��و امل�سل�سل‬ ‫وخم� ��رج� ��وه �أ�� �س� �م ��اء � �س �ت��ة م ��ن امل�شايخ‬ ‫والعلماء املوثوقني عند جماهري الأمة يف‬ ‫بداية امل�سل�سل‪ ،‬وذكروا �أنهم راجعوا الن�ص‬ ‫التاريخي ل�سرية عمر بن اخلطاب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬ودققوا فيه‪ ،‬وهم‪ :‬ال�شيخ يو�سف‬

‫القر�ضاوي‪ ،‬والدكتور �أكرم �ضياء الدين‪،‬‬ ‫وال�شيخ �سلمان العودة‪.‬‬ ‫وكان هناك م�سكوت عنه‪ ،‬وهو �أن �أولئك‬ ‫امل�شايخ مل يفتوا بجواز ت�صوير �شخ�صية‬ ‫ال�صحابي عمر بن اخلطاب‪ ،‬واملخرجون‬ ‫فعلوا ذل��ك م��ن �أج��ل �أن ي�ساعدهم ذلك‬ ‫ع �ل��ى ك���س��ر ح��اج��ز ال�ت���ص��وي��ر ال� ��ذي بقي‬ ‫را�سخا �أربعة ع�شر قرنا‪.‬‬ ‫وك ��ان الأوىل �أن ي���ص��رح��وا بامل�سكوت‬ ‫عنه وهو �أن �أولئك امل�شايخ ال��ذي راجعوا‬ ‫الن�ص التاريخي‪ ،‬مل يفتوا بجواز متثيل‬ ‫�شخ�صية عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه‪.‬‬ ‫‪ -2‬لقد كان طغيان ال�صورة واالنفجار‬ ‫الهائل يف مقتنياتها و�أدوات �ه��ا هو الذي‬ ‫ج� �ع ��ل م �ن �ت �ج��ي امل �� �س �ل �� �س��ل وخمرجيه‬ ‫يك�سرون حاجز ت�صوير ال�صحابة الذي‬ ‫بقي �أرب�ع��ة ع�شر قرنا معموال ب��ه‪ ،‬وكان‬ ‫الأوىل �أال يقوموا بك�سره يف هذا الوقت؛‬ ‫لأن� �ن ��ا يف ح ��ال ��ة � �ض �ع��ف ح� ��� �ض ��اري‪ ،‬ويف‬ ‫ح��ال��ة ت��أث��ر بح�ضارة ال�غ��رب ال�ت��ي تقوم‬ ‫على �أ�س�س خمتلفة ع��ن ح�ضارتنا‪ ،‬لأن‬ ‫�أي خ�ط��وة يف وق��ت ال�ضعف احل�ضاري‬ ‫�ستكون ذات نتائج �أكرث �سوءا على م�سارنا‬ ‫احل�ضاري‪.‬‬ ‫وك��ان الأوىل �أن يك�سر احل��اج��ز الذي‬ ‫�أقامته الأمة يف حالة العافية احل�ضارية؛‬ ‫لأن� �ن ��ا مي �ك��ن �أن ن�ن�ت��ج ف �ن��ا ي���س�ت�ف�ي��د من‬ ‫االن �ف �ج��ار ال �ه��ائ��ل يف ت �ق �ن �ي��ات ال�صورة‪،‬‬ ‫وي � �ك� ��ون م �ت�ل�ائ �م��ا م� ��ع روح ح�ضارتنا‬ ‫و�شخ�صيتنا احل�ضارية التي �أب��دع��ت فن‬ ‫اخلط وبع�ض فنون العمارة املتنا�سبة مع‬ ‫قيمنا وغريهما‪.‬‬ ‫‪� -3‬إن ت �� �ص��وي��ر � �ش �خ ����ص ع� �م ��ر بن‬ ‫اخل� �ط ��اب ر� �ض ��ي اهلل ع �ن��ه � �س �ي �ك��ون على‬ ‫ح�ساب طاقة التعظيم التي يريد الإ�سالم‬ ‫�أن تبقى خمتزنة ملواجهة م�شاكل احلياة‬ ‫وبنائها و�إع�م��اره��ا‪ ،‬و�أخ���ش��ى �أن ي��أت��ي يوم‬ ‫بعد �أن انك�سر حاجز الت�صوير‪ -‬ينحت‬‫ف�ي��ه امل�سلمون � �ص��ورا ومت��اث�ي��ل لعمر بن‬ ‫اخلطاب وغ�يره من ال�صحابة وي�ضعوها‬ ‫يف امل�ساجد واملعابد والبيوت‪.‬‬ ‫‪� -4‬إن ت�صوير �شخ�ص عمر بن اخلطاب‬ ‫ر� �ض��ي اهلل ع �ن��ه ي���س�ير يف ع�ك����س االجت ��اه‬ ‫ال�صحيح ال��ذي �أر��س��اه عمر بن اخلطاب‪،‬‬ ‫وه��و تقدمي املنهج على ال�شخ�ص‪ ،‬عندما‬ ‫�أق��ر ابتداء التاريخ الإ�سالمي من هجرة‬ ‫ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪ ،‬لي�صبح‬ ‫املقدم �شخ�ص عمر بن اخلطاب على منهج‬ ‫ع�م��ر ب��ن اخل �ط��اب ال ��ذي ي�ع��د م��در��س��ة يف‬ ‫االجتهاد الإ�سالمي‪ ،‬ويعد امل�ؤ�س�س الأول‬ ‫للدولة الإ�سالمية يف معظم �أركانها‪ ،‬وكان‬ ‫الأوىل �أن ن�برز منهاجه‪ ،‬خا�صة يف فرتة‬ ‫ال���ض�ع��ف احل �� �ض��اري‪ ،‬وه��و م��ا ال يح�سنه‬ ‫الفن املعا�صر‪.‬‬ ‫‪ -5‬ل�ق��د ول ��د امل��ذه��ب الربوت�ستانتي‬ ‫ك �م��ا حت��دث��ت � �س��اب �ق��ا‪ -‬ن�ت�ي�ج��ة ت�أثريات‬‫�إ�سالمية ومنها‪� :‬إبعاد ال�صور والتماثيل‬ ‫وجعل الكني�سة كامل�سجد‪ ،‬وم��ن امل�ؤكد �أن‬ ‫املذهب الربوت�ستانتي ك��ان �أح��د العوامل‬ ‫التي �ساهمت يف �إن�شاء احل�ضارة الغربية‬ ‫املعا�صرة‪ ،‬لكنا ت�أثرنا بهم نتيجة طغيان‬ ‫ال �� �ص��ورة واالن �ف �ج��ار ال�ه��ائ��ل يف تقنياتها‬ ‫و�أدوات�ه��ا‪ ،‬فدمرنا ثابتا من الثوابت التي‬ ‫عملت الأمة به على مدار ‪� 1400‬سنة‪ ،‬وهو‬ ‫عدم ت�صوير ال�صحابة‪ ،‬ونحن �أخذنا منهم‬ ‫م��ا جعلناهم ي�ت�خ�ل��ون ع �ن��ه‪ ،‬وه ��ذا عك�س‬ ‫التوجه ال�سليم‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االحتالل يفرج عن عميد األسرى‬ ‫العرب بعد اعتقال دام ‪ 27‬سنة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أفرجت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س الأربعاء عن‬ ‫عميد الأ�سرى العرب الأ�سري �صدقي املقت‪ ،‬بعد اعتقال دام ‪27‬‬ ‫عاماً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫واملقت (‪ 45‬عاما) من ه�ضبة اجلوالن ال�سورية املحتلة هو‬ ‫�أحد "جرناالت ال�صرب"‪ ،‬وهو م�صطلح ُيطلق على من م�ضى‬ ‫على اعتقالهم �أكرث من ربع قرن‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ق��ت ق��د اع�ت�ق��ل يف ‪ 23‬م��ن �آب ع��ام ‪1985‬؛ بتهمة‬ ‫امل�شاركة يف ت�أ�سي�س تنظيم حركة املقاومة ال�سرية يف اجلوالن‬ ‫املحتل‪ ،‬وامل�شاركة يف �سل�سلة فعاليات وعمليات �ضد االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وتعر�ض ل�صنوف خمتلفة من التعذيب اجل�سدي‬ ‫والنف�سي‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت حمكمة اللد الع�سكرية حكمها بحقه ملدة ‪ 27‬عاماً‬ ‫�أم�ضاها كاملة‪ ،‬متنق ً‬ ‫ال ما بني زنازين �سجون نفحة وع�سقالن‬ ‫وب�ئ��ر ال�سبع وال��رم�ل��ة وال��دام��ون وه� ��دارمي واجل�ل�م��ة و�شطة‬ ‫وجلبوع‪.‬‬ ‫وت�سلم امل�ق��ت راي��ة "عميد الأ� �س��رى العرب"‪ ،‬بعد حترر‬ ‫الأ��س�ير اللبناين �سمري القنطار بعد �أن �أم�ضى نحو ثالثني‬ ‫عاماً‪.‬‬

‫وزير مصري‪ :‬منطقة تجارة‬ ‫مع غزة مطلع العام املقبل‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال وزير م�صري �إن �إقامة منطقة جتارة حرة بني احلدود‬ ‫امل�صرية الفل�سطينية �سيبد�أ العمل به مطلع العام القادم‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح وزي��ر ��ش��ؤون جمل�سي ال�شعب وال���ش��وري امل�صري‬ ‫حممد حم�سوب يف ت�صريحات لوكالة «الأنا�ضول» الرتكية �أم�س‬ ‫الأربعاء‪� ،‬أن �إقامة املنطقة احلرة �سيتزامن مع �إ�صدار قانون‬ ‫بتجرمي الأنفاق بني م�صر وغزة وتدمري ما تبقي منها‪.‬‬ ‫وقال �إن اقت�صاد الأنفاق كان �ضرورة للطرفني يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪« ،‬لكن الإبقاء على الأنفاق يهدد الأمن القومي امل�صري‪،‬‬ ‫لذلك وجب وقفه فو ًرا‪ ،‬وجترميه وتدمري الأنفاق»‪.‬‬ ‫وبح�سب الوزير امل�صري‪ ،‬ف�إن التبادل التجاري بني م�صر‬ ‫وغزة «مطلب �شعبي من اجلانبني‪ ،‬وال يوجد على كاهل م�صر‬ ‫ما مينعها من ذلك‪ ،‬وال اتفاقية كامب ديفيد‪ ،‬ولي�س من حق‬ ‫�إ�سرائيل االعرتا�ض عليه»‪.‬‬ ‫وجل�أ الفل�سطينيون �إىل حفر مئات الأنفاق حتت الأر�ض؛‬ ‫لتهريب الب�ضائع ومرور الأفراد بعد فر�ض احل�صار الإ�سرائيلي‬ ‫على قطاع غزة قبل خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر االقت�صاد الوطني يف غ��زة ع�لاء الرفاتي قال‬ ‫يف ت�صريح �صحفي قبيل توجه رئي�س احلكومة بغزة �إ�سماعيل‬ ‫هنية للقاء الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‪� ،‬إن هنية �سيحمل يف‬ ‫زيارته ملف �إن�شاء املنطقة ال�صناعية احلرة مع م�صر‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن م�شروع �إن�شاء املنطقة ال�صناعية يعد نافذة‬ ‫مو�ضحا �أن‬ ‫ا�ستثمارية وجت��ارة حتقق التنمية بني الطرفني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫املخططات الالزمة كافة لإن�شائه �أ�صبحت جاهزة‪.‬‬ ‫وبي الرفاتي �أنه �سيتم ت�شكيل �شركة ا�ستثمارية م�ستقلة‬ ‫نّ‬ ‫ل�ل�إ� �ش��راف ع�ل��ى �إدارة وت���ش�غ�ي��ل امل�ن�ط�ق��ة يف ج�م�ي��ع النواحي‬ ‫املختلفة‪ ،‬م�ؤكداً �أنه مت اختيار موقع حدودي بجوار معرب فح‬ ‫ال�بري لإقامة امل�شروع على �أن تكون م�ساحته الأولية حوايل‬ ‫‪ 2000‬دومن‪ ،‬وت�صل يف مراحله النهائية �إىل ‪� 20000‬ألف دومن‪.‬‬ ‫وا�ستبعد �إمكانية تعر�ض اجلانب امل�صري ل�ضغوط خارجية‬ ‫حول امل�شروع‪ ،‬م�ضيفًا‪« :‬ال �أعتقد ذلك؛ لأن امل�شاريع امل�شرتكة‬ ‫كافة يوجد بينها م�صالح تعود على الطرفني‪ ،‬وللم�شروع �أهمية‬ ‫كبرية على �سيناء‪ ،‬وهي ما تبحث عنه م�صر اجلديدة»‪.‬‬

‫اشتون تنتقد نية بناء وحدات‬ ‫استيطانية بالقدس‬ ‫بروك�سيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع��رب االحت��اد الأوروب��ي عن قلقه ال�شديد �إزاء العطاءات‬ ‫التي ن�شرتها «�إ�سرائيل» م�ؤخرا لبناء ‪ 130‬وحدة �سكنية جديدة‬ ‫يف م�ستوطنة «هار حوما» جنوب �شرق مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك ع�ل��ى ل���س��ان م���س��ؤول��ة ال �ع�لاق��ات اخل��ارج �ي��ة يف‬ ‫االحتاد االوروبي كاترين ا�شتون‪ ،‬التي قالت يف بيان لها �أم�س‬ ‫الأربعاء �إنّ «م�شاريع البناء الإ�سرائيلية وراء اخلط الأخ�ضر‬ ‫تخالف القانون الدويل‪ ،‬وتهدد احتماالت تطبيق حل الدولتني‬ ‫لل�شعبني» ‪-‬ح�سب تعبريها‪.-‬‬ ‫ودع��ت امل�س�ؤولة الأوروب �ي��ة الكيان الإ�سرائيلي �إىل وقف‬ ‫جميع الن�شاطات اال�ستيطانية‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك �شرقي مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وتعد «�إ��س��رائ�ي��ل» البناء اال�ستيطاين يف ال�ضفة الغربية‬ ‫والقد�س املحتلة م�شروعا �إ�سرائيليا ا�سرتاتيجيا‪ ،‬وت��رى فيه‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية معوقا �أ�سا�سيا لعملية الت�سوية‪ .‬ويقف‬ ‫الأمر ‪-‬فع ً‬ ‫ال‪ -‬عقبة �أمام ا�ستئناف الطرفني املفاو�ضات الثنائية‬ ‫حلل الق�ضايا العالقة‪.‬‬

‫إصابة فلسطينيني بإطالق‬ ‫النار قرب مستوطنة «تنوفوت»‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ذكرت م�صادر عربية داخل �أرا�ضي عام ‪� 48‬أن فل�سطينيني‬ ‫من النقب املحتل هما من �أ�صيبا يف �إط�لاق النار ال��ذي وقع‬ ‫بالقرب من م�ستوطنة «تنوفوت» بفل�سطني املحتلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار موقع «ع��رب ‪� »48‬إىل �أن امل�صابني من فل�سطينيي‬ ‫النقب وهما �أب وابنه كانا متجهني جنوباً عندما �أطلقت �سيارة‬ ‫م�سرعة النار باجتاههما؛ ما �أدى �إىل �إ�صابتهما بجراح‪ ،‬فيما‬ ‫رج�ح��ت التحقيقات الأول �ي��ة �أن ي�ك��ون �إط�ل�اق ال�ن��ار ي�ع��ود �إىل‬ ‫نزاعات عائلية‪.‬‬ ‫ونقل امل��وق��ع ع��ن م�صادر قولها �إن ‪ 8‬ر�صا�صات اخرتقت‬ ‫امل��رك�ب��ة‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن االث�ن�ين وا��ص�لا ال�سفر ع��دة كيلومرتات‬ ‫حتى توقفا يف حمطة وقود وطلباً امل�ساعدة‪ ،‬وح�ضرت الطواقم‬ ‫الطبية لعالجهما ونقال بعد ذلك �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة «جريوزاليم بو�ست» قالت يف وق��ت �سابق‬ ‫�إن �إ�سرائيليني �أ�صيبا يف �إطالق النار الذي وقع على بعد عدة‬ ‫كيلومرتات غ��رب مدينة طولكرم يف �شمال ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�صحيفة �أن الإ�سرائيليني نقال �إىل م�ست�شفى‬ ‫«الن �ي��ادو» يف مدينة نتانيا «�أم خ��ال��د» ال�ساحلية غ��رب�اً لتلقي‬ ‫ال�ع�لاج‪ ،‬ي��أت��ي ذل��ك فيما فتحت ال�شرطة حتقيقاً يف احلادث‬ ‫الذي رجحت �أنه جاء على خلفية جنائية‪.‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫ليربمان يدعو الرباعية إىل فرض انتخابات‬ ‫فلسطينية لتغيري عباس‬ ‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دع��ا وزي��ر اخل��ارج�ي��ة اال�سرائيلي‬ ‫اف �ي �غ��دور ل�ي�برم��ان اللجنة الرباعية‬ ‫الدولية �إىل العمل على حتديد موعد‬ ‫لإج��راء االنتخابات العامة يف ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية؛ بهدف ا�ستبدال رئي�س‬ ‫ال�سلطة حممود عبا�س‪" ،‬كونه ي�شكل‬ ‫عقبة �أمام تقدم عملية الت�سوية"‪.‬‬ ‫و�أف� � � � ��ادت � �ص �ح �ي �ف��ة "ه�آرت�س"‬ ‫الإ�سرائيلية ب�أنّ الوزير ليربمان بعث‬ ‫بر�سائل بهذا املعنى الثالثاء �إىل وزيرة‬ ‫اخلارجية الأمريكية هيالري كلينتون‪،‬‬ ‫ووزي � ��رة خ��ارج �ي��ة االحت � ��اد االوروب � ��ي‬ ‫ك��ات��ري��ن ا��ش�ت��ون‪ ،‬ونظريهما الرو�سي‬ ‫�سريغي الفروف والأمني العام للأمم‬ ‫املتحدة ب��ان ك��ي م��ون‪ ،‬وق��ال ليربمان‬ ‫يف الر�سالة �إن عبا�س "يبدو ان��ه غري‬ ‫مهتم او غ�ير ق��ادر على التو�صل اىل‬ ‫اتفاق من �ش�أنه ان ي�ضع حداً للنزاع"‪.‬‬ ‫وك �ت��ب ل �ي�ب�رم��ان‪" :‬حان الوقت‬ ‫لإيجاد حل مبتكر‪ ،‬والتفكري ب�شكل غري‬ ‫تقليدي لتقوية القيادة الفل�سطينية"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن��ه "ينبغي تنظيم عقد‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات ع��ام��ة يف م�ن��اط��ق ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ون�ت��أم��ل ان�ت�خ��اب قيادة‬ ‫فل�سطينية جديدة و�شرعية وواقعية"‪.‬‬ ‫وقال ليربمان يف هذه الر�سائل �إنه‬ ‫"كان من املقرر �أن جترى االنتخابات‬

‫يف ال�سلطة الفل�سطينية يف عام ‪،2010‬‬ ‫�إال �أنها �أُرجئت عدة م��رات‪ ،‬ومل يحدد‬ ‫حتى الآن موعد جديد لإجرائها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ��ه "رغم ب ��وادر ح�سن‬ ‫ال �ن �ي��ة ال� �ت ��ي ق ��ام ��ت ب �ه��ا �إ�سرائيل‬ ‫جت��اه ال�سلطة الفل�سطينية م�ؤخرا‪،‬‬ ‫� �ص �ع��دت ال �� �س �ل �ط��ة خ �ط��وات �ه��ا �ضد‬ ‫�إ�سرائيل يف ال�ساحتني الدبلوما�سية‬ ‫والق�ضائية"‪.‬‬ ‫ومن البوادر التي ذكرها ليربمان‬ ‫اي�ضا‪ -‬حتويل االم��وال من اجل دفع‬‫رواتب املوظفني‪ ،‬واتفاق ت�شغيل املزيد‬ ‫م��ن ع �م��ال ال �ب �ن��اء ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬والتقليل من عدد احلواجز‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬وت�ط��وي��ر البنية التحتية‬ ‫يف امل �ن��اط��ق "ج" يف ال���ض�ف��ة الغربية‬ ‫اخلا�ضعة ل�سيطرة "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وا�شار وزير اخلارجية اال�سرائيلي‬ ‫اىل "ازدياد يف الن�شاط الفل�سطيني‬ ‫امل �� �ض ��اد لإ�� �س ��رائ� �ي ��ل ع �ل��ى ال�ساحات‬ ‫الدبلوما�سية والقانونية"‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫اىل حم � � ��اوالت "ت�شجيع املقاطعة‬ ‫االقت�صادية لالقت�صاد اال�سرائيلي"‪،‬‬ ‫و"التحري�ض امل��ؤ��س���س��ي يف االع�ل�ام‬ ‫الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫وبح�سب ليربمان‪ ،‬ف ��إن ت�صرفات‬ ‫ع�ب��ا���س "ت�شري ب��و��ض��وح اىل ان��ه غري‬ ‫معني او غ�ير ق ��ادر ‪-‬ن �ظ��را مل��وق�ف��ه يف‬ ‫ال�ساحة الداخلية الفل�سطينية مقابل‬

‫حما�س ويف �ضوء الو�ضع اجليو�سيا�سي‬ ‫يف املنطقة‪ -‬على التو�صل اىل اتفاق‬ ‫من �ش�أنه ان ي�ضع حدا للنزاع"‪.‬‬ ‫و�أكمل‪" :‬بدال من ذلك‪ ،‬ف�إنه يخلق‬ ‫ثقافة توجيه اللوم اىل ا�سرائيل على‬ ‫ت�أخري العملية؛ عرب حماولة حتقيق‬ ‫فوائد من دون مفاو�ضات‪ ،‬من خالل‬ ‫االب�ت��زاز وامل�ح��اوالت امل�ستمرة لتدويل‬ ‫النزاع"‪.‬‬ ‫وراى ليربمان �أن��ه ميكن معاجلة‬ ‫اجلمود يف حمادثات ال�سالم عرب "حل‬ ‫مبتكر"؛ ي�ت�م�ث��ل ب� ��إج ��راء انتخابات‬ ‫فل�سطينية داخلية‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان��ه ي��رى ان "عبا�س من‬ ‫خالل افعاله و�سلوكه‪ ،‬ال ميثل امل�صلحة‬ ‫الفل�سطينية العامة"‪.‬‬ ‫واكمل‪" :‬يجب علينا تعزيز اجراء‬ ‫انتخابات فل�سطينية ج��دي��دة‪ ،‬تواكب‬ ‫التغيريات الكبرية يف العامل العربي؛‬ ‫من اجل احداث تغيري حقيقي للعالقة‬ ‫بني ا�سرائيل والفل�سطينيني"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ق��ال �صائب عريقات‪:‬‬ ‫"ندين ب�شدة ت�صريحات ليربمان‪،‬‬ ‫ون� �ح� �م ��ل احل � �ك� ��وم� ��ة اال�� �س ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة ع��ن حياة الرئي�س‬ ‫عبا�س و�سالمته اجل�سدية"‪.‬‬ ‫واع� � � �ت� �ب ��ر ع � ��ري � � �ق � ��ات ان ه � ��ذه‬ ‫"ت�صريحات وا� �ض �ح��ة ل�ل�ق�ت��ل‪ ،‬وهي‬ ‫احلملة ذاتها التي �شنها رئي�س الوزراء‬

‫وزير اخلارجية الإ�سرائيلي �أفيغدور ليربمان‬

‫اال�سرائيلي ال�سابق ارييل �شارون �ضد‬ ‫الرئي�س الراحل يا�سر عرفات‪ ،‬وانتهت‬ ‫بقتله"‪.‬‬ ‫واو�� � �ض � ��ح ع ��ري� �ق ��ات �أن � � ��ه اج� ��رى‬ ‫ات�صاالت مع اط��راف الرباعية كافة؛‬ ‫لوقف "حمالت التحري�ض والت�شويه‬ ‫�ضد الرئي�س عبا�س"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬تعلم الرباعية �أن الرئي�س‬

‫عبا�س يريد انهاء االنق�سام؛ من خالل‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ع��ام��ة فل�سطينية رئا�سية‬ ‫وت�شريعية"‪.‬‬ ‫وي� �ت� �ع�ث�ر ت �ن �ظ �ي��م االن� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫الفل�سطينية؛ ب�سبب خ�لاف��ات حول‬ ‫عمل و�صالحيات جلنة االنتخابات مع‬ ‫حركة حما�س التي ت�سيطر على قطاع‬ ‫غزة منذ ‪.2007‬‬

‫م�صلحة ال�سجون تقمع القيادي حممود عي�سى وتنقله �إىل جلبوع‬

‫إصابة ‪ 8‬أسرى بجروح خطرة يف اقتحام سجن رامون‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب ثمانية �أ�سرى بجروح و�صفت‬ ‫ب��اخل �ط��رة يف اق �ت �ح��ام وح � ��دات القمع‬ ‫اال�سرائيلية �أم�س الأرب�ع��اء لغرفهم يف‬ ‫�سجن رامون الع�سكري‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال وزي� � � ��ر � � � �ش � � ��ؤون الأ�� � �س � ��رى‬ ‫وامل �ح��رري��ن عي�سى ق��راق��ع يف ت�صريح‬ ‫�صحفي‪� ،‬إن وحدات قمع خا�صة اقتحمت‬ ‫ق�سم ‪ 6‬يف �سجن رامون؛ بحجة التفتي�ش‬ ‫وقامت باالعتداء على املعتقلني يف هذا‬ ‫الق�سم‪ ،‬وحاولت �إجبارهم على التفتي�ش‬ ‫العاري‪.‬‬ ‫وح�سب الوزير‪ ،‬فقد رف�ض املعتقلون‬ ‫التفتي�ش ال�ع��اري؛ مما �أدى �إىل �صدام‬ ‫مع القوات املقتحمة‪� ،‬أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫ثمانية �أ�سرى ب�إ�صابات خطرية‪.‬‬ ‫ون �ق��ل ال ��وزي ��ر ع��ن م �� �ص��ادر داخل‬ ‫ال�سجون �أن اال�سرى ا�شتبكوا مع هذه‬ ‫وحدات القمع ملدة �ساعتني‪ ،‬وعلى �ضوء‬ ‫ذل��ك ج��رى قمعهم ب��ال�غ��از والهراوات‬ ‫وبال�ضرب املربح على �أنحاء �أج�سامهم‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫كما جرى احتجاز عدد من املعتقلني‬ ‫يف زن��ازي��ن ان �ف��رادي��ة‪ ،‬و�إغ �ل�اق الق�سم‬ ‫وقطع الكهرباء واملياه عن الأ�سرى‪.‬‬ ‫وح� �م ��ل ق ��راق ��ع �إدارة ال�سجون‬ ‫امل�س�ؤولية ع��ن ح�ي��اة و�صحة الأ�سرى‪،‬‬

‫واع� �ت�ب�ر ذل� ��ك اع � �ت� ��دا ًء ان �ت �ق��ام �ي��ا من‬ ‫الأ� � �س ��رى‪ ،‬ودع� ��ا �إىل ت��وف�ير احلماية‬ ‫ال �� �س��ري �ع��ة ل �ل �م �ع �ت �ق �ل�ين‪ ،‬واحل� � ��د من‬ ‫اال�ستهتار بحياتهم و�صحتهم‪.‬‬ ‫ويف � �ش ��أن مت�صل‪ ،‬ذك ��رت م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ت���ض��ام��ن حل �ق��وق الإن �� �س��ان �أن �إدارة‬ ‫م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية �أقدمت‬ ‫خالل عيد الفطر على قمع ونقل نائب‬ ‫رئي�س الهيئة القيادية العليا حلركة‬ ‫ح�م��ا���س يف ال���س�ج��ون ال�ق�ي��ادي حممود‬ ‫عي�سى من �سجن هدارمي �إىل جلبوع‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ال� �ب ��اح ��ث يف م�ؤ�س�سة‬ ‫الت�ضامن �أحمد البيتاوي �أن هذا القرار‬ ‫ج��اء ب�ع��د �أق ��ل م��ن �أ��س�ب��وع�ين م��ن قمع‬ ‫رئي�س الهيئة عبا�س ال�سيد ال��ذي نقل‬ ‫من جلبوع �إىل ه��دارمي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ن�ق��ل الع�ضوين يف ذات الهيئة حممد‬ ‫�صبحة من جلبوع �إىل �شطه ومعت�صم‬ ‫�سمارة من جلبوع �إىل جمدو‪.‬‬ ‫وذك��ر البيتاوي �أن عي�سى انتخب‬ ‫قبل قرابة ال�شهر ليكون نائبا لرئي�س‬ ‫الهيئة داخل ال�سجون‪ ،‬وهي عبارة عن‬ ‫�إط��ار لقيادة ومتثيل اجل�سم االعتقايل‬ ‫حل��رك��ة ح �م��ا���س‪ ،‬وه� ��و م �ك��ون م ��ن ‪15‬‬ ‫ع�ض ًوا يتم انتخابهم ب�شكل مبا�شر يف‬ ‫جميع ال�سجون‪.‬‬ ‫ك�م��ا ل�ف��ت �إىل �أن ��ه مل مي����ض على‬ ‫خ� ��روج ع�ي���س��ى م��ن ال �ع��زل االن� �ف ��رادي‬

‫�سجن رامون الإ�سرائيلي‬

‫�سوى ثالثة �أ�شهر بعد الإ�ضراب الأخري‬ ‫عن الطعام‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن عي�سى معتقل منذ‬ ‫ت� ��اري� ��خ ‪ 1993/6/3‬وي �ق �� �ض��ي حكما‬ ‫ب��ال���س�ج��ن مل ��دة (‪ 3‬م � ��ؤب ��دات‪� 41+‬سنة)‬ ‫بتهمة م�شاركته يف خطف وقتل جندي‬ ‫�إ�سرائيلي‪ ،‬وه��و م��ن بلدة عناتا ق�ضاء‬

‫القد�س‪.‬‬ ‫وق��ال البيتاوي �إن الأ� �س�ير �صالح‬ ‫حممد يو�سف العبد (‪ 52‬ع��ام��ا) دخل‬ ‫الأربعاء عامه االعتقايل الـ‪ 27‬يف �سجون‬ ‫االحتالل ب�شكل متوا�صل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الأ��س�ير العبد َع َزب‪،‬‬ ‫وه��و م��ن ��س�ك��ان ق��ري��ة دي��ر �أب ��و م�شعل‬

‫ق�ضاء رام اهلل‪ ،‬وك��ان قد اعتقل بتاريخ‬ ‫‪ ،1986/8/22‬ويق�ضي حكما بال�سجن‬ ‫امل� ��ؤب ��د ب�ت�ه�م��ة االن �ت �م��اء حل��رك��ة فتح‬ ‫وم �ق��اوم��ة االح �ت�ل�ال‪ ،‬وي �ع��د م��ن �أقدم‬ ‫الأ� � �س� ��رى ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف �سجون‬ ‫االح �ت�ل�ال‪ ،‬وه��و راب ��ع �أق ��دم �أ� �س�ير من‬ ‫مدينة رام اهلل‪.‬‬

‫عيد يتيم ليحيى ومحي مع والدهما املضرب الشراونة‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫مل ُي� � َق� � ّدر للطفلني ال�شقيقني‬ ‫يحيى وحم��ي �أمي��ن ال���ش��راون��ة (‪11‬‬ ‫عاما) عي�ش �أج��واء العيد �سوى ملرة‬ ‫واح��دة مع وال��ده��م الأ��س�ير امل�ضرب‬ ‫ع� ��ن ال� �ط� �ع ��ام م� �ن ��ذ ‪2012/7/1‬؛‬ ‫احتجاجا على �إع ��ادة اعتقاله بعيد‬ ‫الإفراج عنه يف �صفقة تبادل الأ�سرى‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ال � �ط � �ف�ل��ان ول � � � ��دا ل ��زوج� �ت�ي�ن‬ ‫خمتلفتني ل�ل�أ��س�ير ال���ش��راون��ة قبل‬ ‫�أي��ام من اعتقاله الأول عام ‪ 2002‬يف‬ ‫عملية للمقاومة ببئر ال�سبع املحتلة‪،‬‬ ‫ليحرمه االع�ت�ق��ال م��ن ر�ؤيتهما �أو‬ ‫مراقبتهما يكربان من قرب‪.‬‬ ‫وخالل �سنوات اعتقاله‪ ،‬تعاقبت‬ ‫الأع� �ي ��اد ع �ل��ى ال�ط�ف�ل�ين ووالدهما‬ ‫ي�شتكي قيود �سجون االحتالل‪ ،‬دون‬ ‫معانقتهما يف منزلهما‪ّ � .‬أم��ا الإفراج‬ ‫عنه يف ال�صفقة فقد �شكّل بارقة �أمل‬ ‫لهما ولبقية �أفراد العائلة‪ ،‬على �أمل‬ ‫ا�ستئناف عي�ش العائلة مب�ن��أى عن‬ ‫تغييبه داخل االعتقال‪.‬‬ ‫عيد يتيم‬ ‫وح �� �س��ب زوج� � ��ة ال� ��� �ش ��راون ��ة �أم‬ ‫�إ�سماعيل ال�ت��ي ت��ؤك��د �أن االحتالل‬ ‫ك ��ان ح��ا� �ض��را ب �ع��د �أق� ��ل م ��ن ثالثة‬ ‫�شهور من الإفراج عن زوجها‪ ،‬ليعيد‬ ‫اعتقاله ونقله �إىل املجهول‪ ،‬فيما مل‬ ‫يتمكن جناله من معاي�شة والدهما‬ ‫�سوى يف عيد الأ�ضحى املا�ضي‪ ،‬عقب‬ ‫حترره ب�أيام من �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫وت � �� � �ض � �ي� ��ف‪" :‬فرحة ه ��ذي ��ن‬ ‫الطفلني ع�ل��ى وج��ه اخل���ص��و���ص مل‬ ‫تعادلها �أ ّي��ة فرحة �سابقة‪ ،‬فيما كانا‬ ‫ي� ��أم�ل�ان ح �� �ض��ور �أع� �ي ��اد �أخ � ��رى مع‬

‫الأ�سري امل�ضرب عن الطعام �أمين �شراونة‬

‫والدهما"‪ ،‬فيما ال تخفي �آالمها وهي ال� �ع�ل�اج ال �ط �ب��ي‪ ،‬خ��ا� �ص��ة م ��ع عدم‬ ‫تقول‪�" :‬إنّه االحتالل الذي حرمهما ا��س�ت�ك�م��ال��ه ال �ع��دي��د م��ن الفحو�ص‬ ‫�ام��ة ال �ت��ي ط�ل�ب�ه��ا منه‬ ‫من والدهما من جديد"‪.‬‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة ال �ه� ّ‬ ‫وت �� �ش�ي�ر �إىل ت �� �ض��اع��ف احلالة الأطباء عقب حترره‪.‬‬ ‫ال�صحية لزوجها وت �ك��رار نقله �إىل‬ ‫امل�ست�شفى �أث �ن��اء الإ� �ض��راب‪ ،‬وتكرار‬ ‫عي�ش على �أمل‬ ‫وزج� � � ��ه يف زن � ��ازي � ��ن ال� �ع ��زل‬ ‫من جانبه‪ ،‬ي�شري الطفل يحيى‬ ‫ع ��زل ��ه ّ‬ ‫الإن �ف��رادي؛ لل�ضغط عليه من �أجل �إىل �أنه عا�ش �سنوات طوال على �أمل‬ ‫ف� ّ�ك �إ�ضرابه‪ ،‬م��ؤك��دة �أن��ه يعاين من ع� ��ودة وال� ��ده �إىل م �ن��زل��ه‪ ،‬ليحتفل‬ ‫العديد م��ن الأم��را���ض ويحتاج �إىل ب��ال�ع�ي��د ك���س��ائ��ر الأب �ن ��اء والأق ��رب ��اء‪،‬‬

‫وي �� �ض �ي��ف‪" :‬كنت �أمت �ن��ى �أن يكون‬ ‫وال ��دي ح��ا��ض��را بيننا ونعي�ش معه‬ ‫فرحة العيد"‪.‬‬ ‫ويلفت �إىل �أنه غري �سعيد البتة يف‬ ‫هذا العيد‪ ،‬وا�صفا حرمانه من والده‬ ‫بامل�ضاعف‪ ،‬خا�صة �أنه عا�ش على �أمل‬ ‫ح�ضور والده العيد لهذا العام‪ ،‬لكن‬ ‫�أمله تبدد ب�إعادة اعتقاله‪.‬‬ ‫ورغ� � ��م ح ��ال ��ة احل� ��رم� ��ان التي‬ ‫يعي�شها‪ ،‬ي�ؤكد يحيى �أنه حمروم من‬

‫ال��زي��ارة وبقية عائلته؛ م��ا ي�ضاعف‬ ‫مرارته و�أح��زان��ه‪ ،‬خا�صة مع �إ�صرار‬ ‫وال� ��ده ع�ل��ى الإ�� �ض ��راب ع��ن الطعام‬ ‫حتى حتقيقه الإفراج‪ ،‬ونكث حكومة‬ ‫االحتالل اتفاق تبادل الأ�سرى‪.‬‬ ‫ويعرب عن �أمله يف حترر والده‬ ‫ب���ش�ك��ل ع��اج��ل‪ ،‬وع ��ودت ��ه ق��ري �ب��ا �إىل‬ ‫منزل العائلة‪ ،‬متمنياً �أال ي�أتي العيد‬ ‫القادم �إال والوالد ح ّرا باملنزل‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن �سطوة االحتالل‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫احتجاز مصري ألقى قنابل‬ ‫مسامري على السفارة‬ ‫األملانية بالقاهرة‬ ‫القاهرة‪( -‬رويرتز)‬ ‫قالت م�صادر �أمنية وم�صادر بال�سفارة الأملانية‬ ‫ب��ال�ق��اه��رة �إن ال�شرطة �أل�ق��ت القب�ض على م�صري‬ ‫غا�ضب ر�شق مبنى ال�سفارة ب�أربعة قنابل م�سامري‬ ‫حملية ال�صنع و�ضرب مدخل املبنى مبطرقة دون �أن‬ ‫يت�سبب يف �إيقاع �إ�صابات �أو �إحداث تلفيات كبرية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�صادر �إن ال��رج��ل هاجم املبنى بعد �أن‬ ‫طالع تقريرا يف �صحيفة م�صرية ي��وم اجلمعة عن‬ ‫احتجاج ن�شطاء �أمل��ان ميينيني حملوا ر�سوما للنبي‬ ‫حممد �أمام م�سجد ببالدهم‪.‬‬ ‫وي��رى كثري من امل�سلمني �أن ن�شر ر�سوم للنبي‬ ‫حممد (�صلى اهلل عليه و�سلم) يعد �إ�ساءة للإ�سالم‪.‬‬ ‫وكانت ر�سوم ت�سخر من النبي حممد ن�شرت ب�صحيفة‬ ‫بلجيكية عام ‪ 2005‬ت�سببت يف احتجاجات عرب العامل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وقالت متحدثة با�سم ال�سفارة "�شخ�ص واحد‬ ‫فقط هاجم ال�سفارة وحطم زجاج املدخل مبطرقة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت "لي�س هناك تلفيات كبرية ومل ي�صب‬ ‫�أحد"‪.‬‬ ‫وتابعت �أن املهاجم كان يحمل م�سد�سا لعبة �إىل‬ ‫جانب قنابل امل�سامري واملطرقة التي حطم بها الزجاج‬ ‫املقوى للمدخل و�أن ن�سخا من مقال ال�صحيفة امل�سيء‬ ‫للنبي كانت بحوزته‪.‬‬

‫مرسي يزور الواليات‬ ‫املتحدة يف ‪ 23‬أيلول‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن التلفزيون الر�سمي امل�صري االرب �ع��اء ان‬ ‫الرئي�س حممد مر�سي �سيزور ال��والي��ات املتحدة يف‬ ‫‪� 23‬أيلول املقبل‪ .‬دون �أن يو�ضح �إن كانت هذه الزيارة‬ ‫ر�سمية ام ال‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال لفران�س بر�س قال املتحدث با�سم‬ ‫الرئا�سة امل�صري يا�سر علي ان مر�سي‪� ،‬سي�شارك يف‬ ‫اعمال اجلمعية العامة ل�لامم املتحدة يف نيويورك‬ ‫لكن «مل يتاكد بعد» ما اذا كان �سيجتمع مع الرئي�س‬ ‫االمريكي باراك اوباما‪.‬‬

‫حزب الحرية والعدالة‬ ‫بمصر ينتخب رئيس ًا‬ ‫جديداً يف سبتمرب‬ ‫القاهرة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫قال قيادي بحزب احلرية والعدالة امل�صري �إن‬ ‫رئي�سا جدي ًدا يف �أيلول املقبل‪.‬‬ ‫احلزب �سينتخب ً‬ ‫وخ �ل��ا م �ن �� �ص��ب رئ �ي �� ��س احل� � ��زب ذي التوجه‬ ‫الإ�سالمي ال�ستقالة �شاغله‪ ،‬حممد مر�سي‪ ،‬الذي مت‬ ‫رئي�سا للجمهورية يف حزيران املا�ضي‪.‬‬ ‫انتخابه ً‬ ‫و�أ�ضاف �إبراهيم �أب��و ع��وف‪ ،‬ع�ضو الهيئة العليا‬ ‫ل �ل �ح��زب و�أم �ي �ن��ه مب �ح��اف �ظ��ة ال��دق �ه �ل �ي��ة (الواقعة‬ ‫بدلتا م�صر)‪ ،‬يف ت�صريحات هاتفية ملرا�سل وكالة‬ ‫«الأنا�ضول» للأنباء‪� ،‬أن احلزب يعد الآن لعقد م�ؤمتره‬ ‫العام خالل ال�شهر املقبل‪« :‬ال�ستكمال هيكل احلزب‬ ‫واختيار عنا�صر جديدة‪ ،‬ل�شغل املنا�صب ال�شاغرة يف‬ ‫احل��زب‪ ،‬بعد اختيار �أ�صحابها يف منا�صب تنفيذية‬ ‫ريا �إىل �أنه على‬ ‫بالدولة خالل املرحلة املا�ضية»‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ر�أ�س ذلك انتخاب رئي�س جديد للحزب‪.‬‬ ‫ولفت �أبو عوف �إىل �أن جدول امل�ؤمتر العام يحوي‬ ‫�أي�ضا مناق�شة كيفية دع��م برنامج الرئي�س مر�سي‪،‬‬ ‫مر�شحا للحزب‪،‬‬ ‫والعمل على �إجناحه باعتباره كان‬ ‫ً‬ ‫م��ؤك� ًدا يف الوقت ذات��ه �أن ذل��ك ال ينفي ك��ون مر�سي‬ ‫رئي�سا للم�صريني جميعا‪ ،‬و�أن م�شروع النه�ضة لي�س‬ ‫ً‬ ‫حك ًرا على احلزب‪.‬‬ ‫وكانت م�صادر مقربة من احلزب ك�شفت ملرا�سل‬ ‫«الأنا�ضول» �أن ع�صام العريان‪ ،‬القائم ب�أعمال رئي�س‬ ‫احلزب يف الوقت احلايل‪ ،‬لن يرت�شح للمناف�سة على‬ ‫رئا�سة احلزب يف امل�ؤمتر العام الختياره �ضمن فريق‬ ‫م�ست�شاري مر�سي‪.‬‬ ‫كما �أفادت تلك امل�صادر �أن احلزب ي�سعى يف الوقت‬ ‫احل��ايل ال�ستكمال هياكل �أماناته املختلفة لعر�ضها‬ ‫على امل�ؤمتر العام يف اجتماعه املقبل‪.‬‬ ‫وكان جمل�س �شورى جماعة الإخ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫ال�ت��ي �أ�س�ست احل��زب يف ني�سان ‪ ،2011‬اخ�ت��ار حممد‬ ‫رئي�سا للحزب‬ ‫مر�سي (الرئي�س امل�صري احل ��ايل)‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الذي ظهر للنور عقب �إطالق حرية تكوين الأحزاب‬ ‫مب�صر ك�أحد مكا�سب ثورة ‪ 25‬يناير التي اندلعت يف‬ ‫العام نف�سه‪ ،‬كما �شغل العريان حينها من�صب نائب‬ ‫رئي�س احلزب وحممد الكتاتني �أمينًا عامًا‪.‬‬

‫مقاتالت تركية تقصف‬ ‫مواقع حدودية بإقليم‬ ‫كردستان العراق‬ ‫بغداد ‪( -‬يو بي �أي)‬ ‫ق�صفت مقاتالت تركية مناطق حدودية يف �إقليم‬ ‫ك��رد��س�ت��ان ال �ع��راق م��ن دون معرفة حجم اخل�سائر‬ ‫والأ�ضرار ‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ن��اح�ي��ة ��س�ي��دك��ان حم�م��د �إ�سماعيل‬ ‫�إن «طائرات حربية تركية ق�صفت مناطق خواكرك‬ ‫وك ��ورت ��ي وه ��رم ��و� ��ش احل� ��دودي� ��ة ال �ت��اب �ع��ة لناحية‬ ‫�سيدكان»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «الق�صف الذي ا�ستمر زهاء ال�ساعة‬ ‫ا�ستهدف مناطق م�أهولة باملزارعني والرعاة ما �أثار‬ ‫فزعاً لدى �سكان املنطقة» ‪.‬و�أ��ش��ار اىل انه مل يت�سن‬ ‫على الفور معرفة حجم اخل�سائر و الأ�ضرار الناجمة‬ ‫عن الغارات اجلوية ‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل ان امل��دف �ع �ي��ة وال� �ط ��ائ ��رات الرتكية‬ ‫وااليرانية تق�صفان منذ �سنوات مناطق على ال�شريط‬ ‫احلدودي العراقي مع الدولتني اجلارتني ال�ستهداف‬ ‫ق��واع��د حل��زب ال�ع�م��ال الكرد�ستاين وح��رك��ة بيجاك‬ ‫املعار�ضتني‪.‬‬

‫«احلرية والعدالة» يرف�ض‬

‫مصر تطلب قرض ًا بـ ‪ 4.8‬مليار دوالر‬ ‫من صندوق النقد‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��ال م�ت�ح��دث ب��ا��س��م ال��رئ�ي����س امل �� �ص��ري اليوم‬ ‫الأرب �ع��اء �إن م�صر طلبت ر�سميا ‪ 4.8‬مليار دوالر‬ ‫قر�ضا من �صندوق النقد الدويل وذلك خالل زيارة‬ ‫�إىل القاهرة تقوم بها رئي�سة ال�صندوق كري�ستني‬ ‫الجارد لبحث دعم اقت�صاد البالد‪.‬‬ ‫وكان وزير املالية امل�صري قال الأ�سبوع املا�ضي �إن‬ ‫القاهرة �ستبحث �إمكانية تقدمي ال�صندوق للقر�ض‬ ‫الأكرب من املتوقع‪ .‬وكانت احلكومة امل�صرية ال�سابقة‬ ‫طلبت حزمة م�ساعدات قيمتها ‪ 3.2‬مليار دوالر لكن‬ ‫االتفاق مل يكتمل انذاك‪.‬‬ ‫ودعت م�صر الجارد لزيارتها مما قد ي�شري �إىل‬ ‫جت��دد ال�ع��زم م��ن ك�لا اجلانبني على �إب ��رام االتفاق‬ ‫ال��ذي ط��ال ان�ت�ظ��اره بعد �أن �شكل الرئي�س حممد‬ ‫مر�سي الذي توىل املن�صب يف ‪ 30‬يونيو حزيران �أول‬ ‫حكومة له ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أبلغ املتحدث يا�سر علي رويرتز �أثناء حمادثات‬

‫بني الجارد ومر�سي "طلبنا ر�سميا ‪ 4.8‬مليار دوالر‬ ‫قر�ضا من �صندوق النقد واملحادثات جتري بالداخل‬ ‫الآن ب�ش�أن الطلب‪ ".‬و�أ�ضاف �أن �أي تفا�صيل �ستعلن‬ ‫الحقا‪.‬‬ ‫و�أك��د م�س�ؤول من �صندوق النقد �أي�ضا التقدم‬ ‫بطلب‪.‬‬ ‫وخ�لال ‪� 18‬شهرا من اال�ضطرابات ال�سيا�سية‬ ‫م�ن��ذ الإط ��اح ��ة ب��ال��رئ�ي����س ال���س��اب��ق ح���س�ن��ي مبارك‬ ‫تفاو�ضت احلكومات امل�صرية املتتابعة مع ال�صندوق‬ ‫للح�صول على متويل طارئ‪.‬‬ ‫لكن مل يتم التو�صل الت�ف��اق يف ح�ين تفاقمت‬ ‫امل�شاكل يف امل�ي��زان�ي��ة وم �ي��زان امل��دف��وع��ات امل�صري‪.‬‬ ‫وت�سبب نزوح امل�ستثمرين الأجانب �إثر اال�ضطرابات‬ ‫يف حتمل البنوك معظم �أعباء �إقرا�ض الدولة‪ .‬كما‬ ‫اقرت�ضت احلكومة مبا�شرة من البنك املركزي‪.‬‬ ‫احلرية والعدالة يرف�ض‬ ‫ويف رد ف�ع��ل الف��ت ق��ال ال��دك�ت��ور حم�م��د جودة‬

‫املتحدث با�سم اللجنة االقت�صادية حل��زب احلرية‬ ‫وال �ع��دال��ة يف ات���ص��ال ه��ات�ف��ي م��ع وك��ال��ة االنا�ضول‬ ‫للأنباء �أن احلزب ال يزال م�صرا على موقفة ب�ش�أن‬ ‫عدم اللجوء لالقرتا�ض اخلارجي اال بعد بذل جهد‬ ‫كايف يف البحث عن بدائل حملية ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جودة قائال‪ " :‬حزب احلرية والعدالة‬ ‫لي�س لديه �أي حتفظ علي التعامل مع �صندوق النقد‬ ‫ال ��دويل �أو �أي م�ؤ�س�سة دول�ي��ة �أخ ��ري م�صر ع�ضو‬ ‫فيها‪ ،‬كما �أن احلزب حري�ص علي اال�ستفادة من هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات مبا يعود بال�صالح العام علي االقت�صاد‬ ‫امل�صري وخطط التنمية والنمو امل�أمولة"‪.‬‬ ‫وحول م�شاركة احلزب يف املفاو�ضات اجلارية‬ ‫ب���ش��أن ح���ص��ول م�صر ع�ل��ى ق��ر���ض م��ن �صندوق‬ ‫ال �ن �ق��د ال � ��دويل ق ��ال ج� ��ودة "امللف ب ��ات يف يد‬ ‫الرئا�سة واحلكومة ‪،‬وال معلومات كافية لدينا‬ ‫ع��ن امل �ف��او� �ض��ات اجل��اري��ة وال ن �ع��رف ��ش�ي�ئ��ا عن‬ ‫�شروط احل�صول على قر�ض ب ‪ 3.2‬مليار دوالر‬ ‫�أو اال�سباب التي قد تدفع احلكومة لزيادة مبلغ‬

‫القر�ض اىل ‪ 4.8‬مليار دوالر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ج��ودة قائال‪" :‬احلزب يطالب حكومة‬ ‫الدكتور ه�شام قنديل االج��اب��ة على نف�س اال�سئلة‬ ‫التي �سبق و�أن طرحها على حكومة الدكتور كمال‬ ‫اجلنزوري واملتعلقة بقر�ض �صندوق النقد الدويل‬ ‫ومن �أبرزها م�صادر �سداد القر�ض واالعباء املرتتبة‬ ‫ع�ل��ى ال�ط�ب�ق��ات امل� �ح ��دودة يف ح ��ال احل �� �ص��ول عليه‬ ‫و�أ�سلوب انفاقه ‪ ،‬وما اذا كان �سيمول عجز املوازنة‬ ‫ال�ع��ام��ة ل�ل��دول��ة ام �سيمول م���ش��روع��ات ا�ستثمارية‬ ‫�ستنفذها احلكومة يف العام املايل احلايل "‪.‬‬ ‫وت��راج �ع��ت االح�ت�ي��اط�ي��ات الأج�ن�ب�ي��ة لأق ��ل من‬ ‫ن�صف م�ستوياتها قبل الثورة ال�شعبية �ضد مبارك‬ ‫العام املا�ضي ويعود ع��زوف امل�ستثمرين عن العودة‬ ‫جزئيا �إىل امل �خ��اوف م��ن �أن ت��راج�ع��ا ح��ادا يف قيمة‬ ‫العملة قد ميحو �أي عوائد‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن التو�صل التفاق مع �صندوق النقد �أن‬ ‫ي�ساعد م�صر يف �إ�ضفاء م�صداقية على �إ�صالحات‬ ‫اقت�صادية �ضرورية ال�ستعادة ثقة امل�ستثمرين‪.‬‬

‫عملية سيناء‪ ..‬أمن مصري وقلق إسرائيلي‬ ‫(اجلزيرة نت)‬

‫�أر�ض �سيناء التي بذل يف �سبيل حتريرها‬ ‫دماء كثرية ال يعقل �أن تبقى رهن اتفاقية‬ ‫جمحفة للحقوق امل�صرية‪.‬‬ ‫وقد اكد هذا املوقف الر�سمي املتحدث‬ ‫با�سم الرئا�سة يا�سر علي بقوله �إن من حق‬ ‫م�صر ا�ستخدام جميع الو�سائل لفر�ض‬ ‫الأم ��ن يف �سيناء باعتبار ذل��ك ج��زءا من‬ ‫الأمن القومي للبالد‪.‬‬ ‫يقول املحلل ال�سيا�سي والإ�سرتاتيجي‬ ‫العميد �صفوت الزيات �إن من حق م�صر‬ ‫�أن ت�ستخدم �أدوات �ه��ا الع�سكرية ملكافحة‬ ‫الإره� � ��اب يف � �س �ي �ن��اء‪ ،‬م���س�ت�ع�ي�ن��ة يف ذلك‬ ‫باملعدات الثقيلة على الأر���ض والطائرات‬ ‫احل��رب �ي��ة‪ ،‬وط��ال��ب اجل��ان��ب الإ�سرائيلي‬ ‫ب���ض��رورة تفهم املطلب امل���ص��ري‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن م�صر وعلى مدى �أكرث من ثالثني‬ ‫ع��ام��ا ق��دم��ت ال �ت��زام��ا ك �ب�ي�را مبعاهدة‬ ‫ال�سالم‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزيات يف ت�صريحات للجزيرة‬ ‫�إىل �أن ميثاق الأمم املتحدة �أعطى للدول‬ ‫ح ��ق ال ��دف ��اع ع ��ن ال �ن �ف ����س‪ ،‬ك �م��ا �أن على‬ ‫�إ��س��رائ�ي��ل �أن ت ��درك �أن ه�ن��اك تهديدات‬ ‫كبرية تهدد �أمن م�صر‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن �إ�سرائيل خرقت معاهدة‬ ‫ال�سالم �أكرث من مرة حني قامت بعمليات‬ ‫ع�سكرية يف املنطقة (د) التي يحظر عليها‬ ‫و� �ض��ع �أ��س�ل�ح��ة ث�ق�ي�ل��ة �أو ع �ب��ور طائرات‬ ‫مقاتلة بها‪ ،‬ك��ان �آخ��ره��ا ح��ادث رف��ح حني‬ ‫تعاملت املروحيات الع�سكرية الإ�سرائيلية‬ ‫مع اقتحام حدودها‪.‬‬

‫�أث��ارت العمليات الع�سكرية امل�صرية‬ ‫امل �ت��وا� �ص �ل��ة يف � �س �ي �ن��اء ج� ��دال وا� �س �ع��ا يف‬ ‫الأو� �س��اط امل���ص��ري��ة والإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ففي‬ ‫ح�ين ت��رى ال�ق��اه��رة �أن م��ن حقها حماية‬ ‫�أمنها القومي يف �سيناء‪ ،‬تقول �إ�سرائيل �إن‬ ‫م�صر قد انتهكت اتفاقية ال�سالم املوقعة‬ ‫بني البلدين‪.‬‬ ‫ويف �إط��ار ه��ذه احلملة التي �أ�سفرت‬ ‫ح �ت��ى الآن ع��ن ق �ت��ل واع �ت �ق��ال ع ��دد من‬ ‫امل �� �س �ل �ح�ين‪ ,‬ا� �س �ت �خ��دم اجل �ي ����ش امل�صري‬ ‫مروحيات هجومية لأول مرة منذ �إبرام‬ ‫م�ع��اه��دة ك��ام��ب دي�ف�ي��د ل�ل���س�لام يف العام‬ ‫‪ ,1979‬كما ن�شر ع�شرات املدرعات من بينها‬ ‫دبابات‪.‬‬ ‫وت���ض��ع م�ع��اه��دة ال���س�لام ق �ي��ودا على‬ ‫انت�شار اجلي�ش امل�صري ب�سيناء‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫املنطقة (ج) التي ت�ضم ال�شريط احلدودي‬ ‫ك�ل��ه‪ ،‬وم��دي�ن��ة ال�شيخ زوي��د وط��اب��ا و�شرم‬ ‫ال�شيخ ورف��ح امل�صرية‪ .‬وال يتجاوز عدد‬ ‫اجلنود املوجودين بها ‪ 750‬جنديا‪.‬‬ ‫وي��رى اجل��ان��ب امل�صري �أن م��ن حقه‬ ‫ب ��ل م��ن واج �ب��ه‪ -‬ب���س��ط الأم� ��ن يف �شبه‬‫ج��زي��رة �سيناء بعد �سنوات طويلة عانت‬ ‫فيها م��ن �ضعف ال��وج��ود الأم �ن��ي‪ ،‬الأمر‬ ‫ال ��ذي �سمح ب��ان�ت���ش��ار ال�ع�ن��ا��ص��ر امل�سلحة‬ ‫ه�ن��اك‪ ،‬انتهى �آخ��ره��ا بهجوم على نقطة‬ ‫حدودية �أوق��ع ‪ 16‬قتيال من ق��وات حر�س‬ ‫احلدود يف ‪� 5‬آب اجلاري‪.‬‬ ‫وتدعو العديد من القوى ال�سيا�سية‬ ‫امل�صرية �إىل مراجعة اتفاقية كامب ديفيد‬ ‫خمالفة‬ ‫وت�ع��دي�ل�ه��ا مب��ا ي�ح�ق��ق ال���س�ي��ادة امل�صرية‬ ‫وت �ق��ول �إ� �س��رائ �ي��ل �إن م���ص��ر خالفت‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة ع�ل��ى ��س�ي�ن��اء‪ ،‬وي �� �ش�يرون �إىل �أن اتفاقية ال�سالم امل�برم��ة معها ب�إدخالها‬

‫اجلي�ش امل�صري ا�ستخدم املدرعات والدبابات وطائرات الهليكوبرت الهجومية يف حملته ب�سيناء (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫م�ع��دات ع�سكرية ثقيلة �إىل �شبه جزيرة‬ ‫�سيناء‪.‬‬ ‫وقالت الإذاعة الإ�سرائيلية �إن مكتب‬ ‫رئ �ي ����س ال � � ��وزراء الإ� �س��رائ �ي �ل��ي بنيامني‬ ‫نتنياهو ب�ع��ث ب��وا��س�ط��ة ال�ب�ي��ت الأبي�ض‬ ‫الأم�يرك��ي ر�سالة "�شديدة اللهجة" �إىل‬ ‫م���ص��ر‪ ،‬وط��ال�ب�ه��ا ب�سحب ال��دب��اب��ات التي‬ ‫�أدخلتها �إىل �شمال �سيناء ب�صورة فورية‪.‬‬ ‫وطالبت الر�سالة الإ�سرائيلية م�صر‬ ‫بوقف �إدخال قوات اجلي�ش �إىل �سيناء من‬ ‫دون تن�سيق م�سبق مع �إ�سرائيل‪ ،‬بدعوى‬

‫�أن ذلك ي�شكل "خرقا خطريا" التفاقية‬ ‫ال�سالم بني الدولتني‪.‬‬ ‫ي � �ق� ��ول ال � ��زي � ��ات �إن� � � ��ه ي �ت �ع�ي�ن على‬ ‫"�إ�سرائيل" �أن ت�أخذ بعني االعتبار عدة‬ ‫ع��وام��ل‪ ،‬منها �أن م�ع��اه��دة ال���س�لام كانت‬ ‫جمحفة مل�صر �إىل حد كبري عند توقيعها‪،‬‬ ‫و�أن القيادة امل�صرية قد تغريت‪.‬‬ ‫ورغ��م تعهد الرئي�س امل�صري حممد‬ ‫مر�سي �أك�ثر من م��رة ب��اح�ترام اتفاقيات‬ ‫م���ص��ر ال��دول �ي��ة‪ ،‬ف��ال���ش��يء امل ��ؤك��د ه��و �أن‬ ‫ع�لاق��ة ال �ق��اه��رة وت��ل �أب �ي��ب مل ت�ع��د كما‬

‫كانت بعد �سقوط الرئي�س املخلوع ح�سني‬ ‫م�ب��ارك ال��ذي و�صفه الإ�سرائيليون ب�أنه‬ ‫كنز �إ�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫ب�ي��د �أن �أ��س�ت��اذ ال�ع�ل��وم ال�سيا�سية يف‬ ‫جامعة القاهرة �سيف الدين عبد الفتاح‬ ‫له ر�أي خمالف‪ ،‬ويقول �إنه لي�س من حق‬ ‫�إ�سرائيل �أن حتدد مل�صر ماذا ت�ستخدم يف‬ ‫ب�سط �سيطرتها على �سيناء م��ن عدمه‪،‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف م� ��ؤك ��دا �أن ال �ق �ي��ادة امل�صرية‬ ‫اجل� ��دي� ��دة �أي� � ��ا ك � ��ان اجت ��اه� �ه ��ا مطالبة‬ ‫باحلفاظ على �أمن م�صر القومي‪.‬‬

‫أمريكا‪ :‬عراقي يقر بإرسال أسلحة للقاعدة‬ ‫كنتاكي ‪)CNN( -‬‬ ‫�أق��ر ع��راق��ي يعي�ش يف والي��ة كنتاكي‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة ب� ��أن ��ه م��ذن��ب �أم � ��ام حمكمة‬ ‫احت��ادي��ة يف م��دي�ن��ة ب��ول�ي�ن��غ غ��ري��ن‪ ،‬يوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بعد توجيه �سل�سلة من االتهامات‬ ‫له‪ ،‬ت�شمل الت�آمر مل�ساعدة تنظيم القاعدة‬ ‫يف العراق‪.‬‬ ‫واع�ت�رف مهند ��ش��ري��ف ح �م��ادي‪24 ،‬‬ ‫ع��ام��ا‪� ،‬أم��ام القا�ضي‪ ،‬بتوفري دع��م مادي‬ ‫لتنظيم القاعدة يف ال�ع��راق‪ ،‬مب��ا يف ذلك‬ ‫ت�صدير ��ص��واري��خ �ستينغر م��ن الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫واعتقل حمادي يف �أيار عام ‪� 2011‬إىل‬ ‫جنب وع��د ع�ل��وان رم���ض��ان‪ 30 ،‬ع��ام��ا‪ ،‬يف‬ ‫بولينغ غرين‪ ،‬حيث كانا يقيمان‪ ،‬واعرتف‬ ‫علوان ب�أنه مذنب يف �سل�سلة من االتهامات‬ ‫تتعلق بالإرهاب يف كانون �أول املا�ضي‪ ،‬وما‬ ‫زال ينتظر �صدور احلكم‪.‬‬ ‫و�أق� ��ر امل��واط �ن��ان ال �ع��راق �ي��ان ب�أنهما‬ ‫ا�ستهدفا القوات الأمريكية يف بالدهما‪،‬‬ ‫وف�ق��ا ل��وث��ائ��ق املحكمة‪ ،‬ول�ك��ن االتهامات‬ ‫ال�ت��ي اع�ت�رف بها ح�م��ادي ي��وم الثالثاء‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ت�خ����ص �أف �ع��ال��ه ب �ع��د و� �ص��ول��ه �إىل‬ ‫الواليات املتحدة يف متوز عام ‪.2009‬‬ ‫وت��زع��م وث��ائ��ق االت �ه��ام ب� ��أن حمادي‬ ‫�أخ�بر عميال �سريا يف مكتب التحقيقات‬

‫ال � �ف� ��درايل ب� ��أن ��ه ع �ن��دم��ا ك� ��ان ي�ع�ي����ش يف‬ ‫ال �ع ��راق‪� � ،‬ش��ارك يف ه�ج�م��ات باملتفجرات‬ ‫يدوية ال�صنع‪� ،‬ضد اجلي�ش الأمريكي‪.‬‬ ‫وب � �ع ��د و� �ص ��ول �ه �م ��ا �إىل ال� ��والي� ��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة‪� ،‬أب �ل��غ امل�ت�ه�م��ان ع�م�ي�لا ��س��ري��ا يف‬ ‫مكتب التحقيقات ب�أنهما يريدان �أ�سلحة‬ ‫وم�ت�ف�ج��رات ل���ص��ال��ح تنظيم ال �ق��اع��دة يف‬ ‫العراق‪ ،‬وفقا للوثائق‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 2010‬و�أوائل عام ‪� ،2011‬ساهم‬ ‫املتهمان بتزويد ببنادق �صيد‪ ،‬ومتفجرات‬ ‫بال�ستيكية‪ ،‬واثنني من �صواريخ �ستينغر‪،‬‬ ‫�إىل �شحنة كانا يعتقدان ب�أنها �ست�صل �إىل‬ ‫تنظيم القاعدة يف العراق‪.‬‬ ‫وتقول ال�سلطات �إن ال�شحنة مل ت�صل‬ ‫�إىل ال �ع��راق �أب� ��دا‪ ،‬وب�ق�ي��ت حت��ت �سيطرة‬ ‫مكتب التحقيقات الفدرايل‪.‬‬ ‫واع�ت�رف ح �م��ادي ب �ـ‪ 12‬ت�ه�م��ة‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذل��ك �أرب��ع تهم مب�ساعدة تنظيم القاعدة‬ ‫يف ال �ع��راق‪ ،‬وق��د ي��واج��ه عقوبة بال�سجن‬ ‫ت�ت�راوح ب�ين ‪ 25‬ع��ام��ا �إىل م��دى احلياة‪،‬‬ ‫عندما ي�صدر احلكم عليه يف ‪ 5‬كانون �أول‪.‬‬ ‫وي ��واج ��ه ع� �ل ��وان ع �ق��وب��ة ت �� �ص��ل �إىل‬ ‫ال�سجن مدى احلياة‪ ،‬فالتهم التي �أقر ب�أنه‬ ‫مذنب فيها ت�شمل الت�آمر لقتل مواطنني‬ ‫�أمريكيني يف اخل��ارج‪ ،‬والت�آمر ال�ستخدام‬ ‫�سالح دمار �شامل �ضد مواطنني �أمريكيني‬ ‫يف اخلارج‪.‬‬

‫رجل �أمن عرقي ببغداد‬

‫نحو ‪ 30‬دولة ستمثل على أعلى مستوى يف قمة‬ ‫عدم االنحياز بطهران نهاية الشهر‬ ‫طهران ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي�شارك ح��واىل ثالثني رئي�س دول��ة وحكومة يف‬ ‫قمة دول عدم االنحياز يومي ‪ 30‬و‪ 31‬اب يف طهران‪،‬‬ ‫بح�سب القادة االيرانيني الذين يريدون ر�ؤي��ة ف�شل‬ ‫اجلهود الرامية لعزل ايران ب�سبب برناجمها النووي‬ ‫املثري للجدل‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية االيراين علي اكرب �صاحلي‬ ‫ملوقع التلفزيون احلكومي ووكالة االنباء الطالبية‬ ‫(اي���س�ن��ا) "حتى االن‪ ،‬اع �ل��ن ح ��واىل م�ئ��ة ب�ل��د (من‬ ‫ا�صل ‪ )120‬م�شاركته‪ ،‬و�ستمثل ق��راب��ة ثالثني منها‬

‫على م�ستوى رئي�س ال��دول��ة‪ ،‬رئي�س ال��وزراء او نائب‬ ‫الرئي�س"‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ال��وزي��ر االي ��راين ان "هذا ال �ع��دد جيد‬ ‫ج��دا‪ ،‬ميكن مقارنته باالعداد امل�سجلة خالل القمم‬ ‫ال�سابقة لدول عدم االنحياز"‪ ،‬م�شريا خ�صو�صا اىل‬ ‫امل�شاركة املحتملة لالمني العام ل�لامم املتحدة بان‬ ‫ك��ي م��ون ال�ت��ي اث ��ارت ان�ت�ق��ادات يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫وا�سرائيل‪.‬‬ ‫و�أك��د من جانبه املتحدث با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫االيرانية رامني مهمانرب�ست لوكالة اي�سنا ان "هذه‬ ‫القمة هي �أكرب حدث دبلوما�سي يف تاريخ ايران"‪.‬‬

‫ولهذه املنا�سبة �سيقوم الرئي�س امل�صري حممد‬ ‫م��ر� �س��ي ال� ��ذي ��س�ي�ن�ق��ل الي � ��ران ال��رئ��ا� �س��ة ال ��دوري ��ة‬ ‫للحركة‪ ،‬ب��اول زي��ارة لرئي�س م�صري اىل اي��ران منذ‬ ‫الثورة اال�سالمية عام ‪.1979‬‬ ‫ك�م��ا ي�ت��وق��ع م���ش��ارك��ة رئ�ي����س ال� � ��وزراء الهندي‬ ‫م ��امن ��وه ��ان ��س�ي�ن��غ وام �ي��ر ق �ط��ر ال �� �ش �ي��خ ح �م��د بن‬ ‫خليفة �آل ث��اين والرئي�س اللبناين مي�شال �سليمان‬ ‫والزعيم الكوبي راول كا�سرتو من بني ر�ؤ�ساء الدول‬ ‫واحل�ك��وم��ات ال��ذي��ن �سيح�ضرون القمة وف��ق و�سائل‬ ‫اعالم ايرانية‪.‬‬ ‫ومل تن�شر ال�سلطات اي قائمة ر�سمية با�سماء‬

‫امل�شاركني يف القمة‪.‬‬ ‫واع�ل��ن مهمانرب�ست ان اي��ران تنوي اال�ستفادة‬ ‫من ال�سنوات الثالث التي �سرت�أ�س خاللها احلركة‬ ‫جلعلها "اكرث فعالية" يف وقت "يعي�ش العامل و�ضعا‬ ‫�ستكون فيه م�صالح ال ��دول امل�ستقلة م�ه��ددة اذا مل‬ ‫تتخذ تدابري" حلمايتها من القوى الكربى‪.‬‬ ‫واعترب من جانبه نائب الرئي�س ابراهيم عزيزي‬ ‫يف ت�صريحات نقلتها وكالة مهر ان "عقد هذه القمة‬ ‫(‪� )...‬سيظهر للعامل ان م�ؤامرات اال�ستكبار (الغرب)‬ ‫�ضد حكومتنا عقيمة"‪ ،‬يف ا�شارة اىل اجلهود الغربية‬ ‫لعزل ايران اقت�صاديا و�سيا�سيا‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫جمزرة يف مع�ضمية ال�شام �ضحاياها اعدموا رميا بالر�صا�ص‬

‫بني السطور‬

‫عمليات عسكرية دامية يف دمشق‬ ‫والجيش الحر يتقدم يف حلب‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ستمر العمليات الع�سكرية التي‬ ‫ت�ق��وم بها ال �ق��وات النظامية للرئي�س‬ ‫ال���س��وري ب�شار اال��س��د يف بع�ض احياء‬ ‫دم�شق ويف ريف العا�صمة‪ ،‬يف وقت �أعلن‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر"‪� ،‬أنه ي�سيطر‬ ‫على ‪ 70‬باملئة من مدينة حلب‪.‬‬ ‫يف الوقت نف�سه‪ ،‬ا�ستمرت املعارك‬ ‫ب�ين ال�ق��وات النظامية واجلي�ش احلر‬ ‫لل�سيطرة على حلب يف �شمال البالد‪،‬‬ ‫فيما �سقط ام�س االرب�ع��اء ‪ 155‬قتيال‬ ‫يف اعمال عنف يف مناطق خمتلفة من‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وقال "عبد القادر ال�صالح"‪� ،‬أحد‬ ‫�ضباط لواء التوحيد‪ ،‬يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقده ل�شرح �آخر التطورات يف حلب �إن‪:‬‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر يحرتم حقوق‬ ‫االن�سان‪ ،‬ويعمل على �ضبط الأم��ن يف‬ ‫املدينة دون متييز مذهبي"‪ .‬م�شرياً‬ ‫�إىل �إنهاء �أعمال العنف الفردية‪ ،‬التي‬ ‫حدثت �سابقاً‪ ،‬واع�ت�ق��ال العديد بتهم‬ ‫ال�سرقة االعتداء على املمتلكات‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال �� �ص�لاح ق��ول��ه‪" :‬النظام‬ ‫الأ��س��دي ف�شل على الأر���ض‪ ،‬فلج�أ �إىل‬ ‫ال�ق���ص��ف اجل� ��وي‪ ،‬وم ��ع ذل ��ك ا�ستطاع‬ ‫م�ق��ات�ل��و اجل�ي����ش احل ��ر احل �ف��اظ على‬ ‫مواقعهم‪ ،‬بل تقدموا �إىل مواقع �أخرى‪،‬‬ ‫وي�سيطرون على ح��وايل ‪ 70‬باملئة من‬ ‫حلب"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�صالح‪ ،‬بوا�سطة خريطة‬ ‫عر�ضها‪� ،‬أماكن �سيطرة كل من اجلي�ش‬ ‫احل��ر وق ��وات الأ� �س��د يف ح�ل��ب‪ ،‬لي�شري‬ ‫�إىل �أن‪" :‬النظام حقق اخرتاقاً ملواقعناً‬ ‫م��ن ج �ه��ة ق�ل�ع��ة ح �ل��ب‪ ،‬و��س�ي�ط��ر على‬ ‫اجل��زء ال�شمايل ال�غ��رب��ي م��ن املدينة‪.‬‬ ‫لكن اجلي�ش احلر �سيطر على املدينة‬ ‫ال �ق��دمي��ة يف حم�ي��ط ال�ق�ل�ع��ة‪ ،‬و�أحياء‬ ‫قا�ضي ع�سكر‪ ،‬وال�سكري‪ ،‬واحلمدانية‪،‬‬

‫دبابات اجلي�ش ال�سوري تنت�شر يف حي نهر العاي�ش بالعا�صمة دم�شق‬

‫و� �ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬وال �ف��ردو���س‪ ،‬و�سيف‬ ‫الدولة‪ ،‬وب�ستان الق�صر‪ ،‬الواقعة و�سط‬ ‫وج�ن��وب املدينة‪ .‬باال�ضافة �إىل �أحياء‬ ‫هنانو‪ ،‬واحليدرية‪ ،‬وال�صاخور �شمايل‬ ‫�شرق املدينة"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن‪" :‬النظام ��ش��ن هجوماً‬ ‫وا�سعاً‪ ،‬و�سيطر على حي �صالح الدين‬ ‫لفرتة‪� ،‬إال �أننا ا�ستعدنا ال�سيطرة على‬ ‫احلي يف غ�ضون �ساعات"‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫ن���ص��ب ك��ل م��ن اجل �ي ����ش احل ��ر وق ��وات‬ ‫الأ�سد حواجز يف الأج��زاء الأخ��رى من‬ ‫امل��دي �ن��ة‪� ،‬إال �أن ال �أح ��د منهما يحكم‬ ‫ال�سيطرة على تلك املناطق‪.‬‬

‫وق� ��ال امل��ر� �ص��د ال �� �س��وري حلقوق‬ ‫االن�سان ان ‪� 20‬شخ�صا قتلوا يف اطالق‬ ‫ر�صا�ص "خالل حملة ع�سكرية تنفذها‬ ‫ال�ق��وات النظامية يف حي كفر�سو�سة"‬ ‫يف جنوب غرب دم�شق منذ �صباح ام�س‬ ‫االربعاء‪ .‬وا�شار اىل ترافق احلملة مع‬ ‫"ا�شتباكات عنيفة يف منطقة الب�ساتني‬ ‫ال��واق�ع��ة ب�ين ح��ي كفر�سو�سة ومدينة‬ ‫داري��ا القريبة من العا�صمة" ت�شارك‬ ‫فيها الطائرات احلوامة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع��ام��ة للثورة‬ ‫ال�سورية ان "اجلي�ش النظامي يحاول‬ ‫اق �ت �ح��ام م�ن�ط�ق��ة ال�ب���س��ات�ين مدعوما‬

‫بالدبابات والآليات الثقيلة"‪.‬‬ ‫وذك��ر املر�صد ان حملة اعتقاالت‬ ‫وده��م ط��ال��ت اي�ضا ح��ي نهر عي�شة يف‬ ‫جنوب العا�صمة وترافقت مع ا�شتباكات‬ ‫على طريق دم�شق درع��ا يف حي القدم‬ ‫امل �ج��اور ال ��ذي ت�ع��ر���ض ل�ل�ق���ص��ف‪ ،‬وان‬ ‫مواطنا قتل يف اط�لاق ر�صا�ص خالل‬ ‫ح�م�ل��ة ده ��م يف يف ح��ي ج��وب��ر (�شرق)‬ ‫"بحثا ع� ��ن م �ط �ل��وب�ي�ن لل�سلطات‬ ‫ال�سورية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ا��ش�ت�ب��اك��ات وق �ع��ت �صباحا‬ ‫يف طريق املتحلق اجلنوبي يف منطقة‬ ‫ال �ل ��وان (يف ج �ن��وب دم �� �ش��ق) وحميط‬

‫عماد الدبك‬

‫ رئ�ي����س وزراء ال�سلطة ��س�لام ف�ي��ا���ض ي�ق��ود مع�سكرا على‬‫ا�ستعداد للقيام ب��أي خطوة ميكن من خاللها تكري�س االنق�سام‬ ‫بني ال�ضفة وغزة لي�صبح انق�ساما �أبديا بني كيانني خمتلفني‪ ،‬و�أن‬ ‫دعوته لإج��راء انتخابات ت�شريعية يف ال�ضفة فقط ي�صب يف هذا‬ ‫االجتاه الذي ي�شجعه بنيامني نتنياهو رئي�س وزراء "�إ�سرائيل"‬ ‫ووزير حربه ايهود باراك‪.‬‬

‫مطار املزة الع�سكري غرب العا�صمة‪.‬‬ ‫وان �ف �ج��رت � �س �ي��ارة م�ف�خ�خ��ة بعد‬ ‫م�ن�ت���ص��ف ل �ي��ل ال �ث�ل�اث��اء االرب � �ع ��اء يف‬ ‫ح��ي دم��ر يف دم�شق ا�سفرت ع��ن مقتل‬ ‫ثالثة �شبان كانوا ي�ستقلونها‪ ،‬بح�سب‬ ‫املر�صد‪.‬‬ ‫وافاد املر�صد عن مقتل ‪� 42‬شخ�صا‬ ‫يف بلدة مع�ضمية ال�شام وحدها القريبة‬ ‫م��ن دم�شق بع�ضها نتيجة "اعدامات‬ ‫ميدانية" على ايدي قوات النظام‪.‬‬ ‫يف ح �ل��ب (� �ش �م��ال)‪ ،‬ق ��ال املر�صد‬ ‫ان "احياء ه �ن��ان��و وال �� �ش �ي��خ خ�ضر‬ ‫وال�صاخور وطريق الباب وال�شعار (يف‬ ‫��ش��رق امل��دي�ن��ة) تعر�ضت للق�صف من‬ ‫ال �ق��وات النظامية" االرب �ع ��اء تزامن‬ ‫مع ا�شتباكات يف حيي جمعية الزهراء‬ ‫واحلمدانية (غرب)‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ال �ط��رف��ان ان�ه�م��ا يحرزان‬ ‫تقدما على االر�ض يف حلب‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك غداة مقتل ‪� 255‬شخ�صا‬ ‫يف اعمال عنف يف مناطق خمتلفة من‬ ‫�سوريا اول ام�س الثالثاء‪.‬‬ ‫دبلوما�سيا‪ ،‬اعربت وزارة اخلارجية‬ ‫االمريكية عن �شكوك كبرية يف احتمال‬ ‫ح �� �ص��ول م �ف��او� �ض��ات ح� ��ول ا�ستقالة‬ ‫الرئي�س ال���س��وري ب�شار اال��س��د‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد اعالن نائب رئي�س الوزراء ال�سوري‬ ‫ق � ��دري ج �م �ي��ل يف م��و� �س �ك��و الثالثاء‬ ‫ان دم���ش��ق م�ستعدة ملناق�شة ا�ستقالة‬ ‫حم�ت�م�ل��ة ل�ل��رئ�ي����س ال �� �س��وري يف اطار‬ ‫حوار مع املعار�ضة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ت �ح��دث��ة ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫اخلارجية االمريكية فكتوريا نوالند‬ ‫ان وا�شنطن "مل تر �شيئا ا�ستثنائيا"‬ ‫يف هذا الت�صريح‪ ،‬م�ضيفة "كلما رحل‬ ‫اال� �س��د ب���س��رع��ة‪ ،‬ك�ل�م��ا ازدادت فر�ص‬ ‫البحث يف مرحلة ما بعد اال�سد"‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان على احلكومة ال�سورية‬ ‫ان تبد�أ عملية انتقال �سيا�سية �سريعة‪.‬‬

‫تزايد أعداد ضحايا تجدد االشتباكات بني مؤيدي‬ ‫ومعارضي األسد بلبنان‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ارتفع �إىل ع�شرة �أ�شخا�ص على الأق��ل عدد‬ ‫ق�ت�ل��ى جت ��دد اال� �ش �ت �ب��اك��ات يف م��دي�ن��ة طرابل�س‬ ‫��ش�م��ايل ل�ب�ن��ان ح�سب م��ا �أف� ��ادت م���ص��ادر طبية‬ ‫لبنانية‪.‬‬ ‫وذكرت امل�صادر ذاتها �أن ح�صيلة اال�شتباكات‬ ‫التي جت��ددت م�ساء االثنني حتى بني منطقتي‬ ‫ب��اب التبانة وج�ب��ل حم�سن يف مدينة طرابل�س‬ ‫وتوا�صلت ام�س االربعاء بلغت ع�شرة قتلى و �أكرث‬ ‫من ‪ 100‬جريح‪ ،‬بينهم ع�شرة جرحى من اجلي�ش‬ ‫اللبناين‪.‬‬ ‫وقالت وكالة رويرتز يف وقت �سابق نقال عن‬ ‫م�صادر طبية لبنانية �أن اثنني منهم من جبل‬ ‫حم�سن‪ ،‬حيث تقيم غالبية علوية وخم�سة من‬

‫باب التبانة ذات الغالبية ال�سنية‪.‬‬ ‫وق ��ال ب �ي��ان للجي�ش ال�ل�ب�ن��اين �إن وحداته‬ ‫املنت�شرة للف�صل بني املنطقتني ردت على م�صادر‬ ‫النريان و�إن وح��دات �أخ��رى هاجمت مباين كان‬ ‫ينت�شر فيها بع�ض القنا�صة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان �أن خم�سة جنود �أ�صيبوا م�ساء‬ ‫االث �ن�ين و�أن خم�سة ع�سكريني �آخ��ري��ن بينهم‬ ‫�ضابط �أ�صيبوا الثالثاء يف انفجار قنبلة يدوية‬ ‫�ألقيت على قاعدة للجي�ش‪.‬‬ ‫ويعترب حيا جبل حم�سن وب��اب التبانة من‬ ‫�أك�ث�ر خ�ط��وط التما�س الطائفية ا��ض�ط��راب��ا يف‬ ‫لبنان وزادت االنتفا�ضة يف �سوريا وامل�ستمرة منذ‬ ‫‪� 17‬شهرا على الرئي�س ب�شار الأ�سد التوتر امل�ستمر‬ ‫يف طرابل�س بني الطائفتني و�أ�سفرت ا�شتباكات يف‬ ‫املدينة اندلعت يف �أوائ��ل ح��زي��ران عن مقتل ‪15‬‬

‫ست مقاتالت إسرائيلية تخرتق‬ ‫األجواء اللبنانية‬ ‫بريوت ‪ -‬وكاالت‬ ‫اخ�ت�رق ��ت � �س��ت ط� ��ائ� ��رات حربية‬ ‫�إ�سرائيلية الثالثاء الأج��واء اللبنانية‬ ‫ونفذت طريانا دائريا فوق كافة املناطق‬ ‫اللبنانية قبل �أن تعود �إىل ادراج�ه��ا يف‬ ‫فل�سطني املحتلة‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن قيادة اجلي�ش‬ ‫ال �ل �ب �ن��اين �أم ����س الأرب � �ع� ��اء �إن� ��ه "عند‬ ‫ال�ساعة ‪15‬ر‪ 10‬من قبل ظهر الثالثاء‬ ‫(بالتوقيت املحلي) خرقت �ست طائرات‬ ‫حربية تابعة للعدو الإ�سرائيلي الأجواء‬

‫ال �ل �ب �ن��ان �ي��ة م� ��ن ف � ��وق ب� �ل ��دة كفركال‬ ‫(احل��دودي��ة اجلنوبية) ونفذت طريانا‬ ‫دائ��ري��ا ف��وق ك��ل املناطق اللبنانية‪ ،‬ثم‬ ‫غ� ��ادرت الأج � ��واء ع�ن��د ال���س��اع��ة ‪50‬ر‪11‬‬ ‫من فوق بلدة علما ال�شعب (احلدودية‬ ‫اجلنوبية)"‪.‬‬ ‫وت � � �ق� � ��وم ال � � �ط� � ��ائ� � ��رات احل ��رب� �ي ��ة‬ ‫الإ�سرائيلية بخرق الأج ��واء اللبنانية‬ ‫وب���ش�ك��ل �شبه ي��وم��ي ‪ ،‬وي�ط��ال��ب لبنان‬ ‫الأمم املتحدة بال�ضغط على �إ�سرائيل‬ ‫لوقف انتهاكاتها ل�سيادته‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫�شخ�صا‪.‬‬ ‫وتبادلت القوى ال�سيا�سية االتهامات ب�ش�أن‬ ‫�أ�سباب اال�شتباكات بني معار�ضني للنظام ال�سوري‬ ‫وامل�ؤيدين له بينما حذر رئي�س احلكومة جنيب‬ ‫ميقاتي من انزالق قوى �سيا�سية يف زج لبنان مبا‬ ‫يجري حوله‪.‬‬ ‫ونا�شد رئي�س احلكومة جنيب ميقاتي املتحدر‬ ‫من طرابل�س اجلي�ش وال�ق��وى الأمنية "العمل‬ ‫بكل طاقاتها لإيقاف هذه املعارك العبثية"‪.‬‬ ‫وق��ال يف ب�ي��ان ��ص��ادر ع��ن مكتبه الإعالمي‬ ‫"لطاملا ح��ذرن��ا م��ن � �ض��رورة ع��دم االن ��زالق يف‬ ‫النريان امل�شتعلة حول لبنان‪ ،‬ولكن من الوا�ضح‬ ‫�أن هناك �أطرافا عديدة ترغب يف توريط لبنان‬ ‫يف هذا ال�صراع"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إننا نهيب ب�أبناء طرابل�س امل�ساملني‬

‫عدم ال�سماح لأي كان بجرهم �إىل معارك ال تنتج‬ ‫�إال القتل واخلراب والدمار‪� ،‬أو �أن يكونوا ذخرية‬ ‫ملعارك الآخرين"‪.‬‬ ‫وقال ابو حممود (‪ 45‬عاما) من باب التبانة‬ ‫ان احلزب العربي الدميوقراطي‪ ،‬ابرز حزب ميثل‬ ‫العلويني يف لبنان‪" ،‬مرتبط بالنظام ال�سوري‬ ‫وينفذ كل ما يطلبه منه هذا النظام"‪.‬‬ ‫وق��ال مقاتل �سني �آخ��ر راف�ضا الك�شف عن‬ ‫ا�سمه ان��ه "يف جبل حم�سن‪ ،‬يعمل النا�س على‬ ‫تغطية جرائم ال�سوريني"‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ق��ال م���س��ؤول يف احل��زب العربي‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي ع�ل��ي ف�ضة "هناك ت�ن��اق����ض يف‬ ‫وج�ه��ات النظر بيننا وبينهم‪ .‬نحن ال ن��ري��د ان‬ ‫نفر�ض �آراءنا على احد‪ ،‬لكننا م�ستعدون للدفاع‬ ‫عن انف�سنا اذا ا�ضطررنا لذلك"‪.‬‬

‫تيلغراف‪ :‬خامنئي أمر بشن هجمات جديدة‬ ‫ضد الغرب وحلفائه‬

‫لندن ‪ -‬وكاالت‬

‫ذكرت �صحيفة (ديلي تليغراف) ام�س الأربعاء‪� ،‬أن املر�شد‬ ‫الأعلى للجمهورية الإ�سالمية يف �إيران ال�س ّيد علي خامنئي‬ ‫�أمر احلر�س الثوري يف بالده بـ"تكثيف الهجمات الإرهابية"‬ ‫�ضد ال�غ��رب وح�ل�ف��ائ��ه‪ ،‬رداً على دعمهم الإط��اح��ة بالرئي�س‬ ‫ال�سوري ّ‬ ‫ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �إن خ��ام�ن�ئ��ي‪ ،‬ووف �ق �اً مل �� �س ��ؤول�ين يف‬ ‫الإ�ستخبارات الغربية "�أ�صدر الأوام��ر �إىل فيلق القد�س يف‬ ‫احلر�س الثوري خالل �إجتماع ط��ارئ ملجل�س الأم��ن القومي‬ ‫الإيراين يف طهران ملناق�شة تقرير �أعده الأخري بتكليف منه‬ ‫حول الآث��ار املرتتبة على �إي��ران من الإطاحة بنظام الرئي�س‬ ‫الأ�سد‪ ،‬الذي يُعد �أهم حلفائها يف املنطقة"‪.‬‬

‫وذك� ��رت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أن ال �ت �ق��ري��ر‪ ،‬ووف �ق �اً للم�س�ؤولني‬ ‫الإ�ستخباراتيني الغربيني‪ ،‬خل�ص �إىل �أن "�إيران ال ميكن �أن‬ ‫تكون �سلبية يف مواجهة التهديدات اجلديدة التي يتع ّر�ض‬ ‫لها �أمنها القومي"‪ ،‬وح� ّذر من �أن الدعم الغربي جلماعات‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة و��ض��ع "حتالف املقاومة" ال��ذي تقوده‬ ‫طهران يف خطر‪ ،‬وميكن �أن يعرقل ب�شكل خطري و�صول �إيران‬ ‫�إىل حزب اهلل يف لبنان‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �أن �إيران تدعم حماوالت نظام الرئي�س‬ ‫الأ��س��د لقمع موجة االحتجاجات املناه�ضة للحكومة التي‬ ‫اندلعت يف �آذار من العام املا�ضي‪ ،‬وزعمت جماعات �إيرانية‬ ‫معار�ضة �أن فرقاً من ال�ضباط من ذوي اخل�برة يف احلر�س‬ ‫الثوري الإيراين يزورون دم�شق على �صعيد �أ�سبوعي يف طائرة‬ ‫م�ست�أجرة خ�صي�صاً لتقدمي امل�شورة لنظام الرئي�س الأ�سد‪.‬‬

‫ �أك�ثر م��ا يزعج رو�سيا ه��و و��ص��ول حكومات �إ�سالمية �إىل‬‫حدود دول القوقاز من جهة وتوقفها على �أبواب �أوروبا ال�شرقية‬ ‫التي ت�شكل امتدادا طبيعيا واقت�صاديا لها من جهة ثانية‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن �أنّ �أي انت�صار ميكن ان يحققه الإ�سالميون يف �سوريا من �ش�أنه‬ ‫�أن يرتد على الو�ضع اله�ش يف ال�شي�شان‪.‬‬ ‫�وج��ه مو�سكو ل�ط��رح ق�ضية البحرين يف جمل�س الأمن‬ ‫ ت� ّ‬‫الدويل مردّه �إىل حمادثات جرت بينها وبني قيادات و�شخ�صيات‬ ‫عربية اقتنعت ب�ج��دوى ه��ذه اخل�ط��وة وت��أث�يره��ا الإي�ج��اب��ي على‬ ‫الأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫ ينتظر �أن جتد احلكومة املغربية نف�سها يف م��أزق حقيقي‪،‬‬‫بعدما رف�ضت ال��والي��ات املتحدة الأمريكية اال�ستجابة لطلبات‬ ‫العرو�ض التي تقدم بها املغرب ال�سترياد كميات من القمح‪ ،‬وهو‬ ‫ما ي�ؤ�شر على بوادر �أزمة حقيقية ونق�ص حاد يف الدقيق واخلبز‪،‬‬ ‫خالل الأ�شهر املقبلة‪.‬‬ ‫ عممت بعثات دبلوما�سية غربية يف لبنان على �أع�ضائها‬‫وج��وب ع��دم التجول يف بع�ض املناطق اللبنانية �إال بعد ت�أمني‬ ‫احلماية الالزمة خمافة التعر�ض للخطف‪.‬‬ ‫ تقرير �أ�صدرته وزارة اخلارجية الأمريكية يطالب بال�سماح‬‫لغري امل�سلمني بال�صالة يف امل�سجد الأق�صى‪ .‬وهو طلب ي�أتي يف‬ ‫�سياق الإج ��راءات الإ�سرائيلية باعتبار باحات و�ساحات الأق�صى‬ ‫ع��ام��ة لتمكني ال�ي�ه��ود املتطرفني م��ن دخ��ول��ه وق��ت م��ا ي�شاءون‪،‬‬ ‫وتق�سيم ال��وق��ت ب�ين امل�سلمني وال�ي�ه��ود يف دخ��ول امل�سجد لأداء‬ ‫ال�صلوات‪.‬‬ ‫ دول � ��ة ع��رب �ي��ة � �س �ل �م��ت دع� � ��وات مل �ف��او� �ض�ي�ن �إ�سرائيليني‬‫وفل�سطينيني �سابقني لالجتماع يف "خلية تفكري" للخروج بحل‬ ‫�سيا�سي لل�صراع الفل�سطيني ـ الإ�سرائيلي‪ .‬اللقاء امل�شرتك �سيعقد‬ ‫بداية �شهر �أيلول يف عا�صمة البلد العربي‪.‬‬ ‫ ‪ 36‬م��ن اجل��ام�ع��ات الإي��ران �ي��ة منعت امل ��ر�أة الإي��ران �ي��ة من‬‫االن�ضمام �إىل الدرا�سة يف ‪ 77‬من املجاالت الهامة‪ ،‬ومنها الهند�سة‬ ‫والتعليم وتقدمي امل�شورة‪ ،‬على اعتبار �أن هذه الدورات الدرا�سية‬ ‫لها "طابع رجويل"‪ ،‬ولي�ست منا�سبة للمر�أة‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -1914‬احلرب العاملية الأوىل‪ :‬اليابان تعلن احلرب على‬ ‫�أملانيا‪.‬‬ ‫‪ -1914‬احلرب العاملية الأوىل‪ :‬النم�سا املجر تغزو ال�شطر‬ ‫الرو�سي من بولندا‪.‬‬ ‫‪� -1921‬إعالن في�صل ملكا على العراق‪.‬‬ ‫‪� -1927‬إع ��دام الفو�ضويني الإيطاليني اي�ك��وال���س �ساكو‬ ‫وب��ارت��ول��وم�ي��و ف��ان��زي�ت��ي املتهمني ب ��دون دل�ي��ل بقتل موظف‬ ‫وحار�س م�صرف يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ -1939‬توقيع معاهدة اع�ت��داء ب�ين االحت��اد ال�سوفياتي‬ ‫و�أملانيا النازية‪.‬‬ ‫‪ -1951‬توقيع اتفاق �صداقة بني الواليات املتحدة والكيان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫‪� -1956‬أزم � ��ة ال �� �س��وي ����س‪ :‬ال��زع �ي��م ال���س��وف�ي��ات��ي نيكيتا‬ ‫خروت�شوف يعلن ا�ستعداده لإر��س��ال متطوعني �إىل م�صر يف‬ ‫حال تعر�ضها لهجوم‪.‬‬ ‫‪ -1973‬ت�ع�ي�ين ه�ن�ري كي�سينجر وزي� ��را ل�ل�خ��ارج�ي��ة يف‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ -1985‬ف�ضيحة يف �أملانيا الغربية‪ :‬رئي�س جهاز مكافحة‬ ‫التج�س�س هان�س يواخيم تيدغي ك��ان عميال لال�ستخبارات‬ ‫الأملانية ال�شرقية‪.‬‬

‫سيطرة تركية على حرائق غابات‬ ‫الحدود مع سوريا‬ ‫يايال داغي ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫متكنت فرق الإطفاء من ال�سيطرة على احلريق‪ ،‬الذي انتقل‬ ‫من اجلانب ال�سوري �إىل مناطق الغابات‪ ،‬بالقرب من معرب "يايال‬ ‫داغي" احلدودي على اجلانب الرتكي‪.‬‬ ‫وقالت وكالة الأن��ا��ض��ول للأنباء انها ح�صلت على معلومات‬ ‫ت�شري �إىل �أن احل��ري��ق‪ ،‬ال��ذي �شب قبل ي��وم�ين يف ق��ري��ة "ق�سطل‬ ‫معاف"‪ ،‬وغ��اب��ات "الفرنلق" مبنطقة "ك�سب" التابعة ملحافظة‬ ‫الالذقية‪ ،‬و�صل �إىل اجلانب الرتكي وا�ستمر طوال الليل‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت املعلومات �أن ف��رق الإط�ف��اء املكونة م��ن ‪� 160‬شخ�ص‪،‬‬ ‫واملزودة بـ ‪� 60‬سيارة �إطفاء و‪� 6‬صهاريج ماء‪ ،‬عملت على �إطفاء احلريق‬ ‫الذي �أتى‪ ،‬وفقا للأرقام الأولية‪ ،‬على ‪ 180‬هكتار من الغابات‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن رجال الإطفاء �أوقفوا تقدم احلريق نحو املناطق‬ ‫الداخلية‪ ،‬لكن ا�شتعال النريان تتجدد‪ ،‬من حني لآخر‪ ،‬بفعل الرياح‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬عاودت مروحيات �إطفاء احلرائق عملها �صباح‬ ‫اليوم‪ ،‬بعد �أن كانت توقفت م�ساء �أم�س‪.‬‬

‫يوميات حلب ومآسيها‬ ‫حلب ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ن��دف��ع � �س �ي��ارة اج� ��رة ت �ق��ل جرحى‬ ‫ب�أق�صى �سرعة يف �شوارع حلب عابرة بني‬ ‫مبان اخرتقتها القذائف وكوم احلطام‬ ‫ف �ي �م��ا ت � ��دوي ط �ل �ق��ات م��دف �ع �ي��ة‪ .‬ذلك‬ ‫امل�شهد بات يتكرر يوميا يف حياة �سكان‬ ‫ثاين املدن ال�سورية‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��دي�ن��ة ال��واق�ع��ة على م�سافة‬ ‫‪ 355‬ك �ل��م � �ش �م��ال دم �� �ش��ق وال �ت ��ي كانت‬ ‫االكرث ازدهارا يف �سوريا بف�ضل انتاجها‬ ‫ال�صناعي‪ ،‬باتت اليوم ت�شهد �إطالق نار‬ ‫كثيفا من اجلي�ش النظامي واملقاتلني‬ ‫املعار�ضني على ال�سواء وهي ت�شهد منذ‬ ‫�شهر معارك �ضارية بني الطرفني من‬ ‫اجل ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫وو��ص��ف ن�ظ��ام ب�شار اال��س��د املعركة‬ ‫اجل��اري��ة يف املدينة اال�سرتاتيجية من‬

‫ح �ي��ث ت��راث �ه��ا وم��وق �ع �ه��ا ال �ق��ري��ب من‬ ‫احل��دود الرتكية بانها "ام املعارك" يف‬ ‫الثورة املندلعة منذ ‪� 17‬شهرا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ا��ش��ط يف ح�ل��ب اب��و ه�شام‬ ‫متحدثا ع�بر �سكايب‪" :‬الو�ضع م�ؤمل‬ ‫يف امل��دي�ن��ة‪ .‬ان�ه��م ال ي��دم��رون ميدنتنا‬ ‫فح�سب بل ذكرياتنا اي�ضا"‪.‬‬ ‫وتابع "كل عائلة تقريبا بات لديها‬ ‫ق�ت�ي��ل او جريح"‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا "عائلتي‬ ‫بكاملها نزحت" من املدينة‪.‬‬ ‫وا��ض�ط��ر اك�ث�ر م��ن مئتي ال��ف من‬ ‫�سكان حلب من ا�صل عدد اجمايل من‬ ‫ال���س�ك��ان ق ��دره ‪ 2,5‬م�ل�ي��ون ن���س�م��ة اىل‬ ‫الفرار من منازلهم منذ االي��ام االوىل‬ ‫من املعارك التي اندلعت يف ‪ 20‬متوز‪.‬‬ ‫و�شوهد يف جميع انحاء حلب التي‬ ‫� �ص �ن��ف ح �ي �ه��ا ال �ت��اري �خ��ي ع �ل��ى قائمة‬ ‫اليون�سكو ل�ل�تراث ال�ع��امل��ي‪ ،‬اك��وام��ا من‬

‫النفايات يرتفع منها دخان ا�سود‪.‬‬ ‫وبات املوت يح�صد ال�ضحايا يوميا‬ ‫يف حلب وقد قتل الثالثاء ما ال يقل عن‬ ‫ع�شرة مدنيني بينهم ط�ف�لان وثالث‬ ‫ن�ساء بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان‪.‬‬ ‫ويف ح �ي��ي � �ص��اخ��ور وال �� �ش �ع��ار اقام‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر امل�ؤلف من فارين‬ ‫من القوات النظامية ومدنيني حملوا‬ ‫ال�سالح مراكز قيادية‪.‬‬ ‫وت� �ع�ب�ر � � �ش� ��وارع احل� �ي�ي�ن ك� ��ل ي ��وم‬ ‫�سيارات اجرة م�سرعة تنقل جرحى فيما‬ ‫يطلق املقاتلون النار حماولني ا�سقاط‬ ‫مروحيات تق�صف مواقعهم‪.‬‬ ‫وق��ال اب��و ه�شام‪" :‬ال ن��دري كم من‬ ‫الوقت �ست�ستمر املعركة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لديهم طائرات‪ ،‬والثوار‬ ‫يدمرون دبابات اجلي�ش‪ .‬هذا امر مربر‪،‬‬

‫غري ان الدبابات لي�ست ملكا لب�شار بل‬ ‫هي ملك لل�شعب"‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د م �� �ص��در يف اج � �ه� ��زة االم� ��ن‬ ‫ال � �� � �س� ��وري� ��ة ان اجل� �ي� �� ��ش وامل� �ق ��ات� �ل�ي�ن‬ ‫املعار�ضني ي�ستقدمون "تعزيزات" اىل‬ ‫حلب متوقعا ان "ت�ستمر احلرب لوقت‬ ‫طويل"‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئي�س املجل�س الع�سكري يف‬ ‫حمافظة حلب التابع للجي�ش ال�سوري‬ ‫احل��ر العقيد عبد اجل�ب��ار العكيدي يف‬ ‫ال �ث�لاث��اء ان "اجلي�ش ال �� �س��وري احلر‬ ‫ي�سيطر على اك�ثر م��ن ‪ 60‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫مدينة حلب"‪ ،‬م�ضيفا "كل يوم‪ ،‬ن�سيطر‬ ‫على احياء ا�ضافية"‪.‬‬ ‫�إال �أن م�س�ؤوال �أمنيا يف دم�شق �أكد �أن‬ ‫"هذا الكالم عار عن ال�صحة"‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"االرهابيون ال يحرزون اي تقدم‪ ،‬بل‬ ‫اجلي�ش يتقدم �شيئا ف�شيئا"‪.‬‬

‫�صورة من مقطع فيديو حتدث عن قتل الطفل بر�صا�صة قنا�ص يف حلب‬


‫‪12‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫الجدل اإلسرائيلي بخصوص ضرب إيران‬ ‫مايكل هريت�سوغ* ‪ -‬معهد وا�شنطن‬ ‫يتفق الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ون على �أ ّن���ه يجب وق��ف ال�برن��ام��ج النووي‬ ‫الإيراين وحان �أوان ح�سم جدلهم بخ�صو�ص فعالية تكلفة ال�ضربة‬ ‫والتعجيل بها وت�أثريها على العالقات مع الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫م���ع درج����ة ح�����رارة ال�����ص��ي��ف ال��ع��ال��ي��ة و���ص��ل��ت ح���دة اجل����دل يف‬ ‫«�إ�سرائيل» �إىل �سخونة مل يعهدها ال�شعب الإ�سرائيلي حول ما �إذا‬ ‫كان من الأف�ضل �شنّ �ضربة �أحادية اجلانب على الربنامج النووي‬ ‫الإيراين املتطور ومتى �سيحدث ذلك‪ .‬وب�صفة عامة يبدو �أنّ وزير‬ ‫الدفاع �إيهود باراك يدعو �إىل القيام بعمل �إ�سرائيلي مبكر‪ ،‬ويظهر �أنّ‬ ‫رئي�س الوزراء بنيامني نتنياهو مييل �إىل ذلك لكنه ما يزال مرتدداً‪،‬‬ ‫فيما يعار�ض الرئي�س �شمعون بري�س ومعظم امل�س�ؤولني احلاليني‬ ‫وال�سابقني يف امل�ؤ�س�سة الدفاعية توجيه �ضربة �إ�سرائيلية م�ستقلة‬ ‫يف امل�ستقبل القريب‪ ،‬بينما ينق�سم �أو يرتدد بقية �أع�ضاء احلكومة‬ ‫واجلماهري ب�شكل عام حول هذا املو�ضوع‪ .‬وقد �أع��رب بري�س علناً‬ ‫مما زاد من‬ ‫يف الأيام الأخرية عن معار�ضته ل�شنّ هجوم على �إيران ّ‬ ‫حدة اجلدل‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب موجة من التقارير ال�صحفية التي ا�ستف ّزت اجلزء‬ ‫الأكرب من امل�ؤ�س�سة الدفاعية �ضد �صناع القرار ال�سيا�سي ب�ش�أن هذه‬ ‫الق�ضية �شنّ م�س�ؤولون كبار حملة �إعالمية م�ضادة يف حماولة‬ ‫للدفاع عن اخليار الع�سكري الأح��ادي اجلانب و�إع��داد ال��ر�أي العام‬ ‫لهجوم حمتمل والت�أثري على ح�سابات كل من وا�شنطن وطهران‪.‬‬ ‫�أو ًال‪� ،‬أ ّكد نتنياهو علناً �أنّ التهديدات املوجهة �إىل اجلبهة الداخلية‬ ‫الإ�سرائيلية «تتق ّزم �أم��ام» خطر ح�صول �إي��ران على �سالح نووي‪.‬‬ ‫ويرتدد ب�أ ّنه قال ب�صورة غري علنية‪« :‬لو �أنّ هناك جلنة حتقيق بعد‬ ‫الهجوم �س�أقول �أنني امل�س�ؤول»‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��اً‪ ،‬حت���دّث ك��ب��ار ك��ت��اب الأع��م��دة الإ���س��رائ��ي��ل��ي�ين بالتف�صيل‬ ‫عن حجج ب��اراك يف العديد من املقاالت ال��ب��ارزة يف نهاية الأ�سبوع‬ ‫مو�سع مع �آري �شافيت يف �صحيفة «ه�آرت�س»‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ففي نقا�ش َّ‬ ‫تباحث «�صانع �سيا�سة» مل يذكر ا�سمه‪ ،‬من ال�سهل التخمني ب�أ ّنه‬ ‫�إيهود باراك‪ ،‬عن �أهداف ال�ضربة الإ�سرائيلية اال�ستباقية والأ�سا�س‬ ‫املنطقي لها‪ ،‬وع��ر���ض ع���دداً م��ن امل�ب�ررات خلطوة كهذه م��ن بينها‬ ‫التداعيات الكارثية لقيام �إيران م�سلحة نووياً وعدم قدرة «�إ�سرائيل»‬ ‫على االنتظار لفرتة �أط��ول نظراً خلطر فقدان قدرتها على وقف‬ ‫�إي��ران ع�سكرياً‪ ،‬وحاجة «�إ�سرائيل» �إىل االعتماد على نف�سها‪ ،‬فيما‬ ‫يخ�ص اجلوانب الأكرث ح�سا�سية لأمنها القومي‪ ،‬ولي�س على �أف�ضل‬ ‫�أ�صدقائها وهو الواليات املتحدة‪ ،‬وفكرة �أنّ احتواء �إي��ران امل�سلحة‬ ‫نووياً على طول الطريق �سوف يُعقّد الأمر ويجعله مكلفاً جداً �أكرث‬ ‫مما لو مت اللجوء الآن �إىل املنع‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويف الوقت نف�سه خرجت �صحيفة بارزة �أخرى وهي «معاريف»‬ ‫مو�سع حول هذه الق�ضية‪ ،‬ومبا يتفق مع ا�ستطالعات‬ ‫با�ستطالع ر�أي َّ‬ ‫�سابقة عك�ست النتائج ر�أياً عاماً �إ�سرائيلياً منق�سماً وم�شو�شاً بدرجة‬ ‫ما‪ .‬ورغم �أنّ الإجابات �أ ّك��دت �أنّ جزءاً كبرياً ن�سبياً (‪ 40‬باملئة) من‬ ‫ال�شعب يثق برئي�س الوزراء ووزير الدفاع حول هذا القرار اخلطري‬ ‫�إ ّال �أنّ �أكرثية مماثلة ال تريد للقرار ال�سيا�سي �أن يهيمن على الر�أي‬ ‫االحرتايف مل�ؤ�س�سة الدفاع‪ .‬ورغم �أنّ ثمة �أغلبية تعترب �إيران امل�سلحة‬ ‫نووياً تهديداً وجودياً ل»�إ�سرائيل» �إ ّال �أنّ ‪ 39‬باملئة من امل�ساهمني يف‬ ‫اال�ستطالع ّ‬ ‫ف�ضلوا �أن تت�صرف «�إ�سرائيل» بالتن�سيق مع الواليات‬ ‫ّ‬ ‫املتحدة‪ ،‬فيما ع�َّب�رَّ ‪ 35‬باملئة فقط ب���أن��ه ينبغي على «�إ�سرائيل» �أن‬ ‫تعمل ب�صورة م�ستقلة قبل فوات الأوان‪ّ � .‬أما بقية امل�شاركني فكانوا‬ ‫مرتددين‪.‬‬ ‫ول���و����ض���ع ه�����ذا اجل������دل يف ���س��ي��اق��ه مي���ك���ن ال����ق����ول �أنّ معظم‬ ‫الإ�سرائيليني ي�ؤمنون ب�أنّ �إيران عازمة على اكت�ساب �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وهم يعتربون �أي�ضاً �أنّ �إي��ران امل�سلحة نووياً ت�ش ّكل تهديداً قات ً‬ ‫ال‬ ‫مل�ستقبل ب�لاده��م‪ ،‬وي�شككون ب�شكل كبري يف �أنّ العقوبات الدولية‬

‫الغمو�ض بني «�إ�سرائيل»‬ ‫ووا�شنطن ب�ش�أن �إيران �سيئ‬ ‫للطرفني و�ضار جلهودهم الرامية‬ ‫لردع �إيران‬ ‫والدبلوما�سية �سوف تطيح ب�أهداف طهران‪ .‬ولذا يرت ّكز اجلدل على‬ ‫التقليل من تكلفة �ضربة �إ�سرائيلية �أحادية اجلانب (من الناحية‬ ‫الإ�سرتاتيجية والعملية على حد �سواء) وعلى توقيتها وت�أثريها‬ ‫املحتمل على العالقات الأمريكية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫فعالية التكلفة‬ ‫على افرتا�ض �أنّ �ضربة �إ�سرائيلية ميكن �أن ت�ؤجل الربنامج‬ ‫النووي الإي��راين لب�ضع �سنوات ف���إنّ ال�س�ؤال املحوري الذي يجري‬ ‫اجل����دل ح��ول��ه ه���و‪ :‬م��ا ه��و احل����راك ال����دويل والإق��ل��ي��م��ي واملحلي‬ ‫الذي �سوف يتو ّلد عن هذه ال�ضربة على املدى القريب والبعيد؟‬ ‫يعتقد بع�ض �صناع ال�سيا�سة �أنّ العمل الع�سكري �سوف يخلق بيئة‬ ‫جت�بر ط��ه��ران بقوة على وق��ف برناجمها على امل��دى الطويل‪ ،‬بل‬ ‫يعجل بتغيري النظام‪ ،‬بينما يعتقد �آخرون �أنّ ال�ضربة �سوف‬ ‫ورمبا ّ‬ ‫تدفع النظام �إىل مزيد من الت�سلح النووي‪ .‬وع�ّب رّ املعلقون �أي�ضاً‬ ‫ع��ن خماوفهم م��ن املخاطر التي ق��د يتع ّر�ض لها الأم���ن القومي‬ ‫الإ�سرائيلي يف حال قيام م�صادمات مع �إيران ووكالئها بعد توجيه‬ ‫ال�ضربة على اجلمهورية الإ�سالمية‪ .‬وال�س�ؤال هو‪ ،‬هل �أنّ ال�صعيد‬ ‫الداخلي الإ�سرائيلي جاهز ل�صراع قد يُ�سفر عن وقوع عدة مئات‬ ‫من القتلى املدنيني وفقاً لتقديرات ع�سكرية �إ�سرائيلية‪ ،‬على الرغم‬ ‫من �أنّ هذا ال�صراع بعيد عن �أن يكون �سيناريو نهاية العامل؟ من‬ ‫ناحية التكاليف املالية ح ّذر بع�ض اخلرباء الإ�سرائيليون من الت�أثري‬ ‫ال�سلبي لل�ضربة على االقت�صاد‪ .‬وم��ن جانبهما‪ ،‬ا�ستمر نتنياهو‬ ‫وباراك يف الت�أكيد على مقارنة تكاليف املنع بتكاليف ال�سماح لإيران‬ ‫باحل�صول على �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫التوقيت وطابع العجلة والإحلاح‬ ‫رغم العقوبات املتزايدة‪ ،‬ت�ستمر �إي��ران يف التقدم يف برناجمها‬ ‫النووي مبا يف ذل��ك اجلوانب املتعلقة بجي�شها وبالتايل ت�ستطيع‬ ‫تق�صري الإطار الزمني لتحقيق االنعتاق وجعل الإجراءات الوقائية‬ ‫املحتملة �أكرث �صعوبة‪ .‬وحتديداً ف�إنّ �صناع ال�سيا�سة الإ�سرائيليني‬ ‫ي�ست�شهدون يف العادة بقيام النظام بكامل قوته بتخ�صيب اليورانيوم‬ ‫مما يعزز من قدرة �إيران على حتقيق االنعتاق)‪،‬‬ ‫�إىل ‪ 3.5‬و‪ 20‬باملئة ( ّ‬ ‫ذلك الربنامج املح�صن واملو ّزع يف �أنحاء خمتلفة من البالد‪ ،‬والذي‬ ‫�أخذ ي�صبح �أقل عر�ضة للهجوم‪ ،‬وبا�ستمرار �إيران يف تطوير �أنظمة‬ ‫�صحت التقارير ال�صحفية الإ�سرائيلية‬ ‫التو�صيل لديها‪ ،‬وكذلك‪ ،‬لو ّ‬ ‫عن تقرير ا�ستخباراتي �أمريكي‪ ،‬تركيز جهود الت�سلح على الر�ؤو�س‬ ‫ال��ن��ووي��ة‪ .‬وي�� ّدع��ي بع�ض امل�س�ؤولني �أنّ ات�ساع «منطقة احل�صانة»‬ ‫الإيرانية رمب��ا يغلق نافذة العمل الأح���ادي من جانب «�إ�سرائيل»‬ ‫ُلحاً‪ .‬غري �أنّ املعار�ضني‬ ‫بحلول نهاية هذا العام ّ‬ ‫مما يجعل القرار م ّ‬ ‫يت�ساءلون ع ّما �إذا كانت النافذة �ضيقة بالفعل لهذه الدرجة �أم ال‪.‬‬ ‫وهم يح ّثون احلكومة على منح وا�شنطن واملجتمع ال��دويل املزيد‬ ‫من الوقت‪ ،‬كما يريدون �أي�ضاً �أن تتج ّنب «�إ�سرائيل» الظهور مبظهر‬ ‫املتدخل يف االنتخابات الرئا�سية الأمريكية من خالل �شنّ �ضربة‬ ‫قبل ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫الت�أثري على العالقات الثنائية‬ ‫ت�����ش�� ّك��ل ال��ع�لاق��ات الأم��ري��ك��ي��ة الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ع��ن�����ص��راً حمورياً‬ ‫يف اجل���دل ال��ع��ام الإ���س��رائ��ي��ل��ي‪ .‬وي��ن��ط��وي م��وق��ف ���ص��ن��اع ال�سيا�سة‬

‫بالنوايا الأمريكية ويف املقابل غلق الفجوات بني اجلانبني‪.‬‬ ‫اخلامتة‬ ‫ي�شهد اجلدل اجلماهريي الكثيف يف «�إ�سرائيل»‪� ،‬أو ًال وقبل كل‬ ‫�شيء‪ ،‬بحقيقة �أنّ البالد على و�شك اتخاذ قرار ب�ش�أن �إيران‪ ،‬ورمبا‬ ‫يف الأ�سابيع املقبلة‪ .‬وعلى الرغم من �أنّ ه��ذا النقا�ش يُع ّد �إ�شادة‬ ‫بالدميقراطية ال�صحية �إ ّال �أنّ اجلدل رمبا ي�أتي �أي�ضاً بتكلفة غري‬ ‫مق�صودة وه��ي �إقناع طهران �أنّ ب�إمكانها �أن تخرج من ح�ساباتها‬ ‫دون خطورة احتمالية وق��وع عمل ع�سكري �سواء �أك��ان �إ�سرائيلياً‬ ‫�أم �أمريكياً‪ .‬ويف الواقع �أ ّن��ه يف حني �أنّ اجل��دل قد يُعقّد من جهود‬ ‫نتنياهو يف ك�سب املوافقة املطلوبة ملثل ه��ذا العمل داخ��ل جمل�س‬ ‫وزرائ���ه املنق�سم‪� ،‬إ ّال �أ ّن��ه مع ذل��ك قد ي�ضمن الأ���ص��وات ال�ضرورية‬ ‫لتوجيه �ضربة على الرغم من اجلدل حولها‪.‬‬ ‫و�أ ّي��اً كان الأمر ف�إنّ الغمو�ض بني «�إ�سرائيل» ووا�شنطن ب�ش�أن‬ ‫هذه الق�ضية اخلطرية هو �أمر �سيء للطرفني وهو بالت�أكيد �ضاراً‬ ‫جلهودهم الرامية لردع �إيران‪ .‬ورغم �أنّ النافذة ت�أخذ �شيئاً ف�شيئاً‬ ‫يف االن��غ�لاق �إ ّال �أنّ ال��وق��ت مل ينفد جل�سر ال��ف��ج��وات‪ .‬يجب على‬ ‫الطرفني �أن يبذال جهداً للقيام بذلك‪ ،‬ويقلالن يف الوقت نف�سه‬ ‫من �إظهار خالفاتهم على العلن‪ .‬ولو �شاءت وا�شنطن الت�أثري على‬ ‫�صناعة القرار الإ�سرائيلي فيجب عليها الو�صول �إىل حليفتها عرب‬ ‫�أرف��ع امل�ستويات �سواء �سراً �أم علناً‪ ،‬و�أن تقدّم خارطة طريق �أكرث‬ ‫و�ضوحاً تعالج بجدية خماوف «�إ�سرائيل» من خالل الأفعال ولي�س‬ ‫بالكالم فقط‪ .‬لقد حان الوقت الآن للقيام مبثل هذا احلوار‪ ،‬حيث‬ ‫ال ميكن االنتظار �إىل ما بعد االنتخابات الأمريكية‪.‬‬

‫الإ�سرائيليني على الت�شكك العميق فيما يخ�ص التزام وا�شنطن‪،‬‬ ‫لأ�سبابها الداخلية والإ�سرتاتيجية اخلا�صة‪ ،‬يف النهاية مبنع �إيران‬ ‫من التحول �إىل دولة نووية‪ ،‬فقد خاب �أملهم ب�شكل خا�ص من عدم‬ ‫وجود �إط��ار زمني حمدد للعقوبات والدبلوما�سية وانعدام خارطة‬ ‫طريق وا�ضحة ح��ول العمل ال��ذي �ستقوم به ال��والي��ات املتحدة لو‬ ‫ف�شلت هذه التدابري‪ .‬ويف الواقع‪ ،‬غالباً ما ي�ست�شهدون بالف�شل يف‬ ‫منع باك�ستان وكوريا ال�شمالية من حتقيق طموحاتهما النووية رغم‬ ‫االلتزام الأمريكي مبنعهما‪.‬‬ ‫ويعتقد امل�س�ؤولون الإ�سرائيليون �أي�ضاً �أنّ ح��واره��م احلميم‬ ‫مع امل�س�ؤولني الأمريكيني قد ف�شل يف الت�أثري على الأمريكيني يف‬ ‫حتديد اخلطوط احلمراء التي يتم مبوجبها القيام بعمل الع�سكري‬ ‫�ضد �إي���ران‪ .‬فت�أجيل العمل الع�سكري من منظور «�إ�سرائيل» �إىل‬ ‫�أن تبد�أ طهران يف التحرك باجتاه احل�صول على القنبلة هو �أمر‬ ‫�شديد اخلطورة‪ ،‬ف�إيران كانت قادرة على الو�صول �إىل هذه العتبة‬ ‫منذ �سنوات من خالل تطوير قدراتها‪ ،‬وحت�صينها �ضد �أيّ هجوم‬ ‫خ��ارج��ي‪ ،‬واختيار زم��ن االنعتاق عندما تكون اجلهود لوقف ذلك‬ ‫م��ت���أخ��رة ج���داً �أو باهظة للغاية حتى بالن�سبة ال��والي��ات املتحدة‪.‬‬ ‫ول��ذا ف���إنّ «�إ�سرائيل» تريد حرمان طهران من حتقيق �أيّ انعتاق‬ ‫كهذا وت�شكك يف التطمينات الأمريكية ب»�أننا �سوف نعرف» عندما‬ ‫تتحرك �إيران لت�سليح نف�سها ب�أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه يدرك الإ�سرائيليون جيداً ويُث ّمنون الأهمية‬ ‫اخلا�صة لعالقتهم مع الواليات املتحدة‪ ،‬وحلقيقة اعتمادهم على‬ ‫دعم وا�شنطن يف اليوم الذي يلي هذا الهجوم اال�ستباقي مبا�شرة‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف قيادة حملة دولية بارزة ملنع �إيران من �إعادة ت�أ�سي�س قدراتها‬ ‫* عميد متقاعد‪ ،‬وه��و زميل ميلتون فاين ال���دويل يف معهد‬ ‫النووية‪ .‬ويظهر هذا الإدراك بالتف�صيل وب�شكل ثابت يف كالم �صناع‬ ‫ال�سيا�سة كما ينعك�س يف ا�ستطالعات الر�أي التي ت�شري �إىل تف�ضيل وا�شنطن ومقره يف «�إ�سرائيل»‪ ،‬وقد �شغل �سابقاً من�صب رئي�س هيئة‬ ‫ال�شعب لعمل تن�سيقي مع الواليات املتحدة‪ .‬ويعتقد الإ�سرائيليون موظفي مكتب وزير الدفاع الإ�سرائيلي �إيهود باراك‪.‬‬ ‫�أي�ضاً �أنّ الواليات املتحدة قد �سعت للت�أثري على نقا�شهم من خالل‬ ‫زي���ارات ك��ب��ار امل�����س���ؤول�ين والت�سريبات وجل�سات الإح��اط��ة لو�سائل‬ ‫معهد وا�شنطن‬ ‫الإع��ل�ام الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة والت�صريحات والتلميحات العلنية‪ .‬غري ‪-policy/ar/org.washingtoninstitute.www//:http‬‬ ‫�أنّ العدد الكبري من ال��زي��ارات الأخ�ي�رة واحل���وار الوثيق ج��داً بني‬ ‫‪iran-on-strike-a-debates-israel/view/analysis‬‬ ‫احلكومتني ك��ان غ�ير ك��اف لإق��ن��اع �صناع ال�سيا�سة الإ�سرائيليني‬

‫ردود �أفعال �سلبية �ضد دعوات االحتجاج على انتخاب مر�سي‬

‫سياسيون ‪ :‬الفشل يالحق املنظمني‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمزة‬ ‫قبل �ساعات من مليونية (�إ�سقاط الإخوان) التي‬ ‫�أعلنت قوى ليربالية وي�سارية م�صرية (هام�شية)‬ ‫عن تنظيمها غدا (اجلمعة) قالت م�صادر �سيا�سية‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن هذه املليونية حمكوم عليها بالف�شل‪،‬‬ ‫ال �سيما �أن �شخ�صيات "ذات ثقل �سيا�سي" ترب�أت منها‬ ‫و�أعلنت �أنها �ضد التخريب وا�ستهداف امل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫ور�أت �أن ال��دع��وة ملليونية �ضد الرئي�س املنتخب لن‬ ‫يكتب لها النجاح يف ظل اخلطوات والإج��راءات التي‬ ‫ات��خ��ذه��ا ح��ت��ى الآن‪ ،‬مم��ا �أك�����س��ب��ه تعاطفا جماهريا‬ ‫ف�ضال عن �أن القوى ال�سيا�سية الفاعلة يف امل�شهد‬ ‫كانت ال�سبب الرئي�س يف و�صوله لكر�سي الرئا�سة‪.‬‬ ‫وان���ت�������ش���رت دع��������وات ع���ل���ى م���وق���ع���ي التوا�صل‬ ‫االجتماعي "في�س بوك" و"تويرت" لتنظيم مليونية‬ ‫يوم ‪� 24‬آب �ضد ما �أ�سمته بـ"هيمنة جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني وذراعها ال�سيا�سية حزب احلرية والعدالة‬ ‫ع��ل��ى الأم����ور يف م�صر"‪ ،‬وذل���ك ع��ق��ب الإع��ل�ان عن‬ ‫ت�شكيل احلكومة اجل��دي��دة برئا�سة ال��دك��ت��ور ه�شام‬ ‫قنديل و�أدائ���ه���ا لليمني ال��د���س��ت��وري��ة �أم���ام الرئي�س‬ ‫امل�صري حممد مر�سي‪.‬‬ ‫وق��د �أ���ص��در ع��دد م��ن ن�شطاء م��واق��ع التوا�صل‬ ‫االجتماعي بيانا يحمل جميع امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫و�أولها الرئا�سة واجلي�ش م�س�ؤولية ت�أمني التظاهرات‬ ‫ال�سلمية ي��وم ‪� 24‬آب‪ ،‬وك��ذل��ك م�س�ؤولية �أي �إ�صابة‬ ‫مي��ك��ن �أن ي��ت��ع��ر���ض ل��ه��ا �أي ���ش��خ�����ص‪ ،‬م��و���ض��ح�ين �أن‬ ‫جميع املواثيق الدولية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن �أه��داف ثورة ‪25‬‬ ‫يناير حتتم احلفاظ على �سالمة و�أم��ن املواطن يف‬ ‫تظاهراته ال�سلمية‪.‬‬ ‫ووجه حممد حم�سوب‪ ،‬وزير ال�شئون القانونية‬ ‫وامل��ج��ال�����س ال��ن��ي��اب��ي��ة‪ ،‬التهنئة للم�صريني جميعاً‪،‬‬ ‫متمنياً حتقيق �أهداف الثورة وطموحات الثوار‪.‬‬ ‫وق�����ال حم�����س��وب‪ ،‬يف ت��غ��ري��ده ل���ه ع��ل��ى ح�سابه‬ ‫ال�شخ�صي على موقع التوا�صل االجتماعي‪ ،‬كل عام‬ ‫والفلول �أخيب ظناً و�أف�شل حيلة‪ ،‬بينما �إقامة دولة‬ ‫احلرية والعدل �أكرث قرباً‪.‬‬ ‫وو���ص��ف من�سق �شباب ح��رك��ة "كفاية"‪ ،‬حممد‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬مظاهرة ‪� 24‬آب التي دع��ا لها البع�ض‬ ‫لإ�سقاط الإخ��وان ب�أنها دعوة م�شبوهة يقف وراءها‬ ‫نظام مبارك و�أن�صار الفريق �أحمد �شفيق اخلا�سر‬ ‫يف االن��ت��خ��اب��ات الرئا�سية الأخ��ي�رة‪ ،‬م���ؤك��دا �أن هذه‬ ‫املظاهرة لن تنجح لأنها لي�ست بناء على دعوة �شعبية‬ ‫وال ي��وج��د لها بعد ج��م��اه�يري‪ ،‬ول��ن ي��رج��ع النظام‬ ‫القدمي مرة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أع��ل��ن ع��ن رف�ض حركة كفاية ه��ذه املظاهرة‪،‬‬ ‫لأن��ه��ا دع���وة للتخريب وال��ه��دم م��ن �أج���ل �إع���ادة بناء‬ ‫النظام الفا�سد ال�سابق‪ ،‬فبالرغم من اختالف حركة‬

‫ك��ف��اي��ة م��ع الإخ������وان �إال �أن��ه��ا ل��ن ت��ق��ف م��ع مبارك‬ ‫و�شفيق‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبد العزيز �إىل �أنه يتوقع خروج مظاهرات‬ ‫�أخرى �ضد الإخوان خالل الفرتة القادمة ذات طابع‬ ‫�شعبي ولكن ب�سبب �سوء الظروف االقت�صادية لأن‬ ‫الإخ��وان توجههم االقت�صادي ر�أ�سمايل‪ ،‬وهو ما مل‬ ‫يغري من الأمر �شيئا ما زالت الرثوة يف يد جمموعة‬ ‫من رجال الأعمال‪ ،‬مو�ضحا �أن ما يثار من �صراعات‬ ‫�سيا�سية حول ما هو مدين وديني هو جمرد خالف‬ ‫�شكلي‪.‬‬ ‫ويعتقد الدكتور ي�سري حماد‪ ،‬املتحدث الر�سمي‬ ‫بحزب النور ال�سلفي‪� ،‬أن تظاهرة اجلمعة املزعومة‬ ‫ال��ت��ي دع���ا �إل��ي��ه��ا ال��ف��ل��ول الق��ت��ح��ام م���ق���رات جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني �أو االعتداء عليها‪ ،‬على حد قوله‪،‬‬ ‫�سيمر ب���دون ح���دوث �أي خ�سائر‪ ،‬ك��غ�يره م��ن الأيام‬ ‫ال��ع��ادي��ة‪ ،‬م�����ش�يرا �إىل �أن ه���ذه الت�صريحات ت�صدر‬ ‫من �أنا�س �أجنب ممن يقومون ب�إ�شعال عود ثقاب‪� ،‬أو‬ ‫التظاهر وحدهم‪ ،‬فهم قلة ال يتجاوز عددهم �ألف‬ ‫فرد‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ح��م��اد �أن ه��ذه ال��ت��ه��دي��دات ���ص��ادرة من‬ ‫فلول يرغبون يف االنتقام و�إثارة ال�شعب �ضد الإخوان‬ ‫�أو �ضد كل ما هو �إ�سالمي‪ ،‬ال �سيما بعد قرارات مر�سي‬ ‫بتغيري قيادات اجلي�ش"‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه جال�س �أنا�سا‬ ‫كانوا من �أ�شد امل�ؤيدين لأحمد �شفيق‪ ،‬والآن يقولون‬ ‫ن�صرب على مر�سي لعل اخلري ي�أتي على يديه‪.‬‬ ‫واع���ت�ب�ر رئ��ي�����س ج��م��ع��ي��ة ال�������ص���راط امل�ستقيم‬ ‫ال�سلفية‪ ،‬ال�شيخ �أحمد يو�سف �أح��د ق��ادة اجلهاد �أن‬ ‫دع���اة اخل���روج وال��ت��ظ��اه��ر ي��وم ‪� 24‬أغ�سط�س احلايل‬ ‫و�صنع مليونية لثورة ثانية‪� ،‬أنهم خائفون من تطبيق‬ ‫�شرع اهلل وحكمه‪ ،‬ويحاربون الدكتور حممد مر�سي‬ ‫رئي�س اجلمهورية املنتخب من خالل التحري�ض على‬ ‫تنظيم الوقفات وقطع الطرق وتعطيل املوا�صالت‬ ‫�سعيا وراء توقف عجلة الإنتاج وخ�سائر باملاليني‪.‬‬ ‫وق���ال ي��و���س��ف �إن ال�شعب امل�����ص��ري خ���رج ليزيح‬ ‫الطاغية مبارك الذى ج�سم على قلوبنا ثالثني عاما‬ ‫و�صل الف�ساد فيها �إىل جميع قطاعات الدولة ف�ضال‬ ‫عن �سرقة املخلوع مل�صر �سيا�سيا واقت�صاديا‪ .‬وطالب‬ ‫يو�سف امل�صريني ب����أن يكونوا مثل ال��غ��رب يرفعون‬ ‫القبعة احرتاما حلكامهم الذين جاءت بهم �صناديق‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �صفحة "ثورة غ�ضب �ضد الإخ���وان ‪24‬‬ ‫�أغ�سط�س" ق��د �أعلنت ع��ن تنظيم املليونية‪ ،‬ون�شر‬ ‫املعار�ضون جلماعة الإخ���وان امل�سلمني‪ ،‬ال�صور عرب‬ ‫مواقع التوا�صل االجتماعي في�س بوك‪ ،‬حيث كتبوا‬ ‫العديد من العبارات امل�صاحبة لها ومنها‪" :‬اطبع‪،‬‬ ‫�صور‪ ،‬وزع‪ ،‬بد�أنا يف اجلـد �أوى يا وحو�ش‪ ،‬النزول يف‬ ‫كل ميادين م�صر املحرو�سة"‪" ،‬ي�سـقط حكم املر�شد‪،‬‬

‫وي�سقط اخلونة والعمالء �أعداء الوطن"‪ ،‬و"اطلبي‬ ‫يا م�صر حتالقي ‪ 80‬مليون فدائي"‪.‬‬ ‫ودع����ت اجل��ب��ه��ة امل�����ص��ري��ة ل��ل��دف��اع ع���ن القوات‬ ‫امل�سلحة واملحاربني القدامى و�ضباط �صف القوات‬ ‫امل�سلحة عرب "الفي�س بوك" للم�شاركة يف فعاليات‬ ‫اجلمعة �ضد حزبي احلرية والعدالة على م�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة‪.‬ودع��ا النا�شطون �إىل تنظيم م�سريات �إىل‬ ‫مقر رئا�سة اجلمهورية‪ ،‬بق�صر االحتادية اجلمهوري‬ ‫مب�صر اجل��دي��دة‪ ،‬للتنديد با�ستيالء الإخ���وان على‬ ‫"حياكة" م�شروع الد�ستور اجلديد‪.‬‬ ‫ويف امل��ق��اب��ل‪ ،‬ح���ذرت اجل��م��اع��ة يف ب��ي��ان ل��ه��ا من‬ ‫حم��اول��ة البع�ض ج��ره��ا �إىل ال��ع��ن��ف‪ ،‬حمملة وزارة‬ ‫الداخلية والنيابة العامة م�س�ؤولية الت�صدي ملا �س ّمته‬ ‫«الإجرام»‪ ،‬داعية ال�شعب �إىل رف�ض دعاوى التخريب‬ ‫وال��وق��وف �ضدها‪ ،‬وتقدمي بالغات للنيابة لوقفها‬ ‫واالل��ت��ف��اف ح��ول ال��ث��ورة و�أه��داف��ه��ا وح���ول الرئي�س‬ ‫وحكومته لتحقيق برنامج النه�ضة والإ�صالح‪.‬‬ ‫و�أك��د عبد املنعم عبد املق�صود‪ ،‬حمامي جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني لـ"ال�سبيل" �أن اجلماعة ترف�ض‬

‫الفتاوى التي تنادي ب�إهدار دماء املتظاهرين يف ‪24‬‬ ‫�أغ�سط�س‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار عبد املق�صود �إىل �أن التظاهر ال�سلمي‬ ‫حق مكفول للجميع دون امل�سا�س باملن�ش�آت العامة �أو‬ ‫حم��اوالت التخريب‪ ،‬م�ؤكدًا �أن تلك املحاوالت ال بد‬ ‫من مواجهتها من خالل ال�سلطة املخولة بذلك‪ ،‬دون‬ ‫امل�سا�س بحقوق التظاهر ال�سلمي‪.‬‬ ‫ونفي عبد املق�صود ما ت��ردد يف و�سائل الإعالم‬ ‫عن خطة نظمتها اجلماعة ملواجهة التظاهر يوم ‪24‬‬ ‫�أغ�سط�س‪ ،‬مبي ًنا �أن اجلماعة لديها وعي تام بحقوق‬ ‫املواطنني‪ ،‬وا�ستعدت لذلك من خالل �سلك الطرق‬ ‫القانونية للداعني �إىل حرق مقار اجلماعة يوم ‪24‬‬ ‫�أغ�سط�س‪.‬‬ ‫ومن جانبها �أكدت حكومة الظل املمثلة ل�شباب‬ ‫الثورة‪ ،‬رف�ضها ملظاهرة ‪� 24‬أب‪ ،‬مو�ضحة �أنها دعوة‬ ‫غ�ير منطقية وغ�ي�ر حم���ددة يف م��ط��ال��ب��ه��ا‪ ،‬لوجود‬ ‫رئي�س منتخب‪ ،‬ومل ي�أخذ وقته الكايف ملحا�سبته‪.‬‬ ‫و�أعلنت احلكومة يف بيان لها ح�صلت "ال�سبيل"‬ ‫ع��ل��ى ن�����س��خ��ة م��ن��ه �أن���ه���ا �أج�����رت ا���س��ت��ف��ت��اء ع��ل��ى عينة‬

‫ع�شوائية قوامها ‪� 10‬آالف �شخ�ص �شمل حمافظات‬ ‫م�صر ‪ ،‬لتحديد ن�سبة امل�شاركني يف م��ظ��اه��رات ‪24‬‬ ‫�أب‪ ،‬ون�سبة الراف�ضني لها‪ ،‬وكانت نتيجة اال�ستفتاء‬ ‫�أن‪� 8100‬شخ�ص بن�سبة ‪ %81‬ق��ال��وا غ�ير م�شاركني‪،‬‬ ‫و‪� 1600‬شخ�ص بن�سبة ‪ %16‬قالوا م�شاركني‪ ،‬بينما ‪300‬‬ ‫�شخ�ص بن�سبة ‪ %3‬مل يحددوا موقفهم بعد‪.‬‬ ‫كما �أك���د ال��دك��ت��ور ع��م��اد �أب���وغ���ازي‪� ،‬أم�ي�ن جلنة‬ ‫ت�سيري الأع���م���ال ب��ح��زب ال��د���س��ت��ور حت��ت الت�أ�سي�س‪،‬‬ ‫الذي يقوده حممد الرب ادعي املدير ال�سابق للوكالة‬ ‫ال��دول��ي��ة للطاقة ال��ذري��ة‪ ،‬رف�ضهم ملظاهرة ‪� 24‬أب‪،‬‬ ‫و�أعلن احلزب عدم م�شاركته يف هذه الدعوة‪.‬‬ ‫يذكر �أن عدداً من احلركات ال�شبابية والثورية‬ ‫�أع��ل��ن��ت رف�ضها امل�����ش��ارك��ة يف ت��ظ��اه��رة ‪� 24‬أب‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها‪ ،‬حركة �شباب ‪� 6‬إبريل‪ ،‬وحركة كفاية‪ ،‬ورابطة‬ ‫م�صابي ال��ث��ورة‪ ،‬واحت���اد �شباب ال��ث��ورة‪ ،‬كما �أعلنت‬ ‫�صفحة الغ�ضب امل�صرية الثانية‪ ،‬وجبهة �أنا م�صري‪،‬‬ ‫وام�����س��ك ف��ل��ول‪ ،‬وحت��ال��ف ���ض��د الع�سكر والإخ�����وان‪،‬‬ ‫ورابطة معتقلي الثورة‪ ،‬عن عدم م�شاركتهم يف تلك‬ ‫التظاهرة ‪.‬‬


‫درا�ســـــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫عرقلة ال�صني ورو�سيا �إجراءات جمل�س الأمن مل تعد تخدم م�صالح ال�صني يف ال�شرق الأو�سط‬

‫الصني تقف على الجانب‬ ‫الخطأ من القتال يف سوريا‬ ‫فرانك جينغ ‪-‬‬ ‫«ت�شاينا بو�ست» ال�صني‬ ‫خالل نهاية الأ�سبوع املا�ضي �صوتت‬ ‫اجلمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة ب�أغلبية‬ ‫‪��� 133‬ص��وت م��ق��اب��ل ‪��� 12‬ص��وت ع��ل��ى قرار‬ ‫يدين العنف يف �سوريا ويدعو �إىل «انتقال‬ ‫�سيا�سي يل ّبي طموحات ال�شعب ال�سوري»‪.‬‬ ‫ل��ق��د �أظ���ه���ر ال��ت�����ص��وي��ت م���دى عزلة‬ ‫حكومة الرئي�س ب�شار الأ�سد‪ ,‬لي�س على‬ ‫�صعيد املجتمع ال��دويل فقط‪ ،‬بل ما بني‬ ‫الدول العربية نف�سها‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك فقد ان�ض ّمت ال�صني �إىل‬ ‫�سوريا يف رف�ض القرار‪� ,‬إ�ضافة �إىل عدد‬ ‫قليل من الدول من �ضمنها رو�سيا وكوبا‬ ‫و�إيران وكوريا ال�شمالية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ان��ت��ق��د ال���ق���رار «ف�����ش��ل جمل�س‬ ‫الأم��ن ال��دويل يف التوافق على �إجراءات‬ ‫من �ش�أنها الت�أكد من ان�صياع ال�سلطات‬ ‫ال�سورية لقراراتها»‪ .‬ال�صني �إ�ضافة �إىل‬ ‫رو�سيا عرقلوا �أيّ �إجراء من قبل جمل�س‬ ‫الأم���ن ال���دويل م��ن خ�لال ا�ستخدام حق‬ ‫النق�ض الفيتو ث�لاث م���رات يف قرارات‬ ‫تتعلق ب�سوريا خالل هذه ال�سنة‪.‬‬ ‫وق���د ���ش��رح وان���غ م�ين مم��ث��ل ال�صني‬ ‫يف الأمم امل��ت��ح��دة م��وق��ف ال�صني بقوله‬ ‫�أنّ م�صري �سوريا يجب �أن يتم حتديده‬ ‫من قبل ال�شعب ال�سوري نف�سه‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫«ال�����ص�ين ت��ع��ار���ض �أيّ ع��م��ل ي��ج�بر على‬ ‫تغيري النظام يف �سوريا»‪ .‬يف بكني‪ ,‬ر ّتب‬ ‫وزير اخلارجية م�ؤمترا �صحفيا كرر فيه‬ ‫امل�����س���ؤول يف ال����وزارة وان���غ كيجان موقف‬ ‫ال�����ص�ين امل��ع��ار���ض للتدخل الع�سكري يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وقال وانغ �أنّ ال�صني حترتم «املطالب‬ ‫والطموحات امل�شروعة لل�شعب ال�سوري يف‬ ‫التغيري»‪ ،‬ولكن يبدو �أنّ ال�صني متار�س‬ ‫ال��ن��ف��اق ح�ين ت��ق��ول �أ ّن��ه��ا حت�ت�رم رغبات‬ ‫ال�شعب ال�سوري يف التغيري‪ ،‬بينما يف نف�س‬ ‫الوقت متنع الأمم املتحدة من اتخاذ �أيّ‬ ‫�إجراء للم�ساعدة يف حتقيق هذا الأمر‪.‬‬

‫ل��ق��د دع��م��ت ب��ك�ين ع��ل��ن��ا ج��ه��ود كويف‬ ‫عنان املبعوث اخلا�ص الأممي يف �سوريا‪.‬‬ ‫ل��ق��د �أ ّك�����د ع��ن��ان ال����ذي �أع���ل���ن ا�ستقالته‬ ‫ي��وم اخلمي�س ‪� 2‬آب يف مقالة ظ��ه��رت يف‬ ‫ال»فاينن�شال ت��امي��ز» �أ ّن���ه «م��ن الوا�ضح‬ ‫�أنّ على الرئي�س ب�شار الأ�سد �أن يرحل»‪,‬‬ ‫وه����ذا ي��ع��ن��ي �أنّ ت��غ��ي�ير ال��ن��ظ��ام ه��و جزء‬ ‫م��ن احل��ل‪ .‬و�أ���ض��اف عنان �أ ّن���ه �إىل جانب‬ ‫رحيل الأ�سد‪ ,‬ف�إنّ هناك حاجة �إىل وجود‬ ‫«�إج��������راءات وه��ي��ك��ل��ي��ات ل�����ض��م��ان انتقال‬ ‫�سلمي طويل الأم���د م��ن �أج��ل جتنب �أيّ‬ ‫مم���ا يعني �أنّ القول‬ ‫ان��ه��ي��ار ف��و���ض��وي»‪ّ ،‬‬ ‫ب���أنّ على اجلميع اجللو�س جانبا وجعل‬ ‫ال�سوريني ير ّتبون �أم��وره��م بنف�سهم ما‬ ‫هي �إ ّال و�صفة للكارثة‪.‬‬ ‫ف��ع��ل��ي��ا وم���ن���ذ �أن ع���رق���ل���ت ال�صني‬ ‫ورو�سيا �إج��راءات جمل�س الأم��ن‪ ,‬ارتكبت‬

‫م��ذاب��ح ب�����آالف ال�����س��وري�ين‪ ،‬ول��ك��ن هناك‬ ‫�إ�شارة �صغرية على وجود تغيرّ طفيف يف‬ ‫موقف ال�صني بعدم التدخل‪ .‬لقد ظهر‬ ‫م��ق��ال ب��ع��ن��وان «االب��ت��ع��اد مل ي��ع��د يخدم‬ ‫م�صالح ال�صني يف ال�����ش��رق الأو���س��ط» يف‬ ‫جم��ل��ة «ب��وب��ي��ل��ز داي���ل���ي» ع��ل��ى الإنرتنت‬ ‫وعلى ال�صحيفة الورقية جاء فيه‪« :‬داخل‬ ‫الأو�ساط الإ�سرائيلية وال�صينية املثقفة‬ ‫كان هناك نقا�ش خفي بع�ض ال�شيء حول‬ ‫ما �إذا كان يتوجب على ال�صني �أن تتدخل‬ ‫دبلوما�سيا ب�شكل �أكرب وحتى �إ�سرتاتيجيا‬ ‫يف ال�����ص��راع ال���دائ���ر ال�����ش��رق الأو����س���ط»‪.‬‬ ‫الكاتب �أرون �شاي وهو عميد جامعة تل‬ ‫�أب��ي��ب ق��ال �أ ّن���ه م��ن غ�ير ال��ك��ايف بالن�سبة‬ ‫لل�صني �أن تر ّكز على املجال االقت�صادي‪.‬‬ ‫وجاء يف املقال «التجارة الدولية وامل�صالح‬ ‫العاملية مرتبطة ب�أمن الطاقة‪ ,‬وال ميكن‬

‫يف إفريقيا‪ ..‬بكني ترد على كلينتون‬ ‫كاترينا مان�سون ‪" -‬وا�شنطن بو�ست‬ ‫وبلومبريج نيوز �سريف�س"‬

‫ال��ت��ط��رق ب�شكل منف�صل للدبلوما�سية‬ ‫الن�شطة و�أوق����ات التدخل يف وق��ت م��ا يف‬ ‫منطقة حيوية»‪ .‬وق��د خل�ص الكاتب �أنّ‬ ‫املبعوثني ال�صينيني الذين زاروا م�صر‬ ‫والأردن وال�سلطة الفل�سطينية ولبنان‬ ‫و�سوريا و»�إ�سرائيل» �أ�شاروا �إىل �أنّ هناك‬ ‫تغيريا ب�سيطا يجري يف �أ�سلوب بكني يف‬ ‫ال�شرق الأو���س��ط‪ .‬لقد ا�ستبدلت ال�صني‬ ‫الواليات املتحدة ك�شريك جتاري �أ�سا�سي‬ ‫بالعديد م��ن ال���دول م��ن �ضمنها حلفاء‬ ‫للواليات املتحدة‪ ,‬وه��ي يف طريقها لأن‬ ‫تكون �أكرب دولة جتارية يف العامل خالل‬ ‫‪� 5‬سنوات‪ ,‬وهكذا ف���إنّ لديها م�صلحة يف‬ ‫كل ركن من �أركان العامل‪ .‬يف الواقع‪ ,‬لقد‬ ‫تع ّلمت ال�صني در�سا غاليا يف ليبيا‪ ,‬حيث‬ ‫�أنّ خ�سارتها ه��ن��اك نتيجة ل�ل�أزم��ة قد‬ ‫بلغت مليارات ال��دوالرات‪ .‬وما دام الأمر‬ ‫كذلك‪ ,‬ف�إ ّنه مل يعد لدى ال�صني رفاهية‬ ‫ات��خ��اذ م��وق��ف ال ي��ك��ون ف��ي��ه ان��خ��راط يف‬ ‫ال�صراعات البعيدة عن �شواطئها‪.‬‬ ‫يف ال��ب��داي��ة حت��دث��ت ال�����ص�ين ع��ن ما‬ ‫ي�����س��م��ى ب»ال���ط���ري���ق ال���ث���ال���ث» بالن�سبة‬ ‫ل�سوريا‪ ،‬ولكن يف ال�شهور التي تلت الفتيو‬ ‫يف جمل�س الأم���ن‪ ,‬مل يكن ه��ن��اك جمود‬ ‫دب��ل��وم��ا���س��ي وح�����س��ب‪ ،‬ول��ك��ن ك����ان هناك‬ ‫ت�صعيد يف العنف يف �سوريا �أي�ضا‪� .‬سوف‬ ‫يكون جيدا بالن�سبة لل�صني احلديث عن‬ ‫احلل الدبلوما�سي الذي ميكن �أن يت�ضمن‬ ‫جميع الأط����راف يف ���س��وري��ا‪ ,‬ولكن م��ا مل‬ ‫يكن مبقدورها ا�ستخدام نفوذها لتحقيق‬ ‫هذا الأمر‪ ,‬ف�إنّ عليها �أن تبحث عن العمل‬ ‫مع الغرب و�أن تبحث يف تطبيق حل عنان‬ ‫املتم ّثل يف انتقال �سلمي لل�سلطة وجت ُّنب‬ ‫االنهيار يف �سوريا‪ .‬و�أيّ �شيء �أقل من ذلك‬ ‫يجعل ال�صني جزء من امل�شكلة بدال من‬ ‫�أن تكون جزءاً من احلل‪.‬‬ ‫ترجمة‪ :‬ق�سم الرتجمة‬ ‫يف مركز ال�شرق العربي‬

‫‪http://www.asharqalarabi.‬‬ ‫‪org.uk/mu-sa/sahafa-2046.htm‬‬

‫‪13‬‬

‫ه���اج���م���ت و�����س����ائ����ل الإع�����ل����ام ال�صينية‬ ‫الر�سمية‪ ،‬يوم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬وزيرة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك��ي��ة ه��ي�لاري كلينتون ب��ع��د �أن ح ّذرت‬ ‫ال��ق��ادة الأف��ارق��ة م��ن ال��ت��ع��اون م��ع ال���دول التي‬ ‫تريد ا�ستغالل موارد القارة‪ ،‬ففي زيارة تهدف‬ ‫لتعزيز اال�ستقرار ال�سيا�سي قامت بها �إىل دول‬ ‫�أفريقيا جنوب ال�صحراء ه��ذا الأ�سبوع‪� ،‬أدلت‬ ‫ال���وزي���رة الأم�يرك��ي��ة ب��ت�����ص��ري��ح ق��ال��ت ف��ي��ه �أنّ‬ ‫ال��والي��ات املتحدة �ستدافع ع��ن الدميقراطية‬ ‫وحقوق الإن�سان‪ ،‬حتى يف تلك الأوقات التي قد‬ ‫يكون من الأي�سر والأرب��ح فيها‪ ،‬التغا�ضي عن‬ ‫ذلك للمحافظة على ا�ستمرار تدفق املوارد‪.‬‬ ‫وقالت كلينتون يف كلمة �ألقتها يف ال�سنغال‪،‬‬ ‫ومن دون �أن تذكر ا�سم ال�صني �صراحة‪" :‬ولي�س‬ ‫معنى ه���ذا �أنّ ال�����ش��رك��اء كلهم يف�ضلون هذا‬ ‫االختيار‪ ،‬ولكن هذا ما نفعله وما �سنفعله"‪.‬‬ ‫ولكن "املغزى الذي �أرادت كلينتون تو�صيله‬ ‫م��ن خ�ل�ال التلميح �إىل �أنّ ال�����ص�ين ت�ستخرج‬ ‫ثروات �أفريقيا من �أجل نف�سها بعيد متاماً عن‬ ‫احلقيقة"‪ ،‬ك��ان ه��ذا م��ا ج��اء يف تعليق ن�شرته‬ ‫وكالة "�شينخوا" ال�صينية الر�سمية للأنباء‬ ‫ي��وم اجلمعة املا�ضي‪ .‬وقالت الوكالة �أي�ضاً �أنّ‬ ‫ك��ل��م��ات كلينتون مت�� ّث��ل "حماوالت رخي�صة"‬ ‫وه��ي ج��زء م��ن "م�ؤامرة ت��ه��دف لغر�س بذور‬ ‫ال�شقاق بني �أفريقيا وال�صني"‪.‬‬ ‫وت�أتي زي��ارة كلينتون �إىل �أفريقيا يف وقت‬ ‫توا�صل فيه ال�صني حتقيق نفوذ متعاظم يف‬ ‫عدد من الأ�سواق الأفريقية املهمة التي حتتوي‬ ‫على خمزون �ضخم ومغرٍ من املوارد الطبيعية‬ ‫يف بع�ض من �أ�سرع بلدان العامل منواً‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ك�شف فيه �أوباما النقاب‬ ‫عن �إ�سرتاتيجية جديدة للواليات املتحدة يف‬ ‫�أف��ري��ق��ي��ا يف �شهر ح��زي��ران امل��ا���ض��ي ت��ر ّك��ز على‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬والنمو االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬والأم���ن‪،‬‬ ‫وال���ت���ن���م���ي���ة‪ ،‬وع������دت ال�������ص�ي�ن ال�����ش��ه��ر املا�ضي‬ ‫بتخ�صي�ص قرو�ض ت�صل �إىل ‪ 20‬مليار دوالر‬ ‫ل��ل��ب��ل��دان الأف��ري��ق��ي��ة خ�ل�ال الأع������وام الثالثة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ ال�صني التي جنحت يف زيادة‬ ‫حجم التجارة بينها وبني �أفريقيا �إىل ‪ 166‬مليار‬ ‫دوالر العام املا�ضي‪ ،‬قد ّ‬ ‫تخطت بالفعل الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة يف و�ضعها ك���أك�بر �شريك جت���اري مع‬ ‫�أفريقيا منذ ثالث �سنوات من الآن‪.‬‬ ‫"هناك �شعور ع��ام ب����أنّ النفوذ ال�صيني‬ ‫يطغى ع��ل��ى ال��ن��ف��وذ الأم�ي�رك���ي يف �أفريقيا"‪،‬‬

‫ه��ذا م��ا يقوله ك��وم��ف��ورت �إي���رو مدير برنامج‬ ‫�أفريقيا يف جمموعة الأزم��ات الدولية‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل زي���ارة قامت بها كلينتون لأفريقيا العام‬ ‫املا�ضي‪" :‬هذه هي حماولتها الكبرية الثانية‬ ‫لبيع اخلالفات بني الواليات املتحدة وال�صني‬ ‫بطريقة �إيجابية"‪ .‬م��ن خ�ل�ال التلميح �إىل‬ ‫�أنّ الواليات املتحدة ت�ضع م�صالح �أفريقيا يف‬ ‫جوهر اهتمامها‪ ،‬و�أ ّنها معنية بالفعل بالتقدم‬ ‫يف جم���ال ال��دمي��ق��راط��ي��ة يف ح�ين �أنّ ال�صني‬ ‫مهتمة فقط بانتزاع الرثوات‪.‬‬ ‫وكلينتون التي رافقها وفد كبري من رجال‬ ‫الأع��م��ال يف زي��ارات��ه��ا ل��ل��ق��ارة الأف��ري��ق��ي��ة التي‬ ‫ا�شتملت على توقفات يف ال�سنغال‪ ،‬و�أوغندا‪،‬‬ ‫وج��ن��وب ال�����س��ودان‪ ،‬وكينيا‪ ،‬وم����االوي‪ ،‬وجنوب‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬وغانا‪ ،‬حر�صت �أثناء تلك التوقفات‬ ‫على الت�أكيد على الإم��ك��ان��ي��ات االقت�ش�صادية‬ ‫الهائلة للقارة‪.‬‬ ‫وقالت كلينتون يف الكلمة التي �ألقتها يف‬ ‫ال�سنغال‪" :‬نحن يف الواليات املتحدة ن�ؤمن ب�أ ّنه‬ ‫�إذا ما �أردت �أن تنجز ا�ستثماراً جيداً يف ظروف‬ ‫االق��ت�����ص��اد ال��ع��امل��ي ال�صعبة احل��ال��ي��ة‪ ،‬فعليك‬ ‫الذهاب �إىل �أفريقيا"‪.‬‬ ‫وعلى رغم �أنّ كلينتون �أعربت عن تخوفاتها‬ ‫من "تراجع" القارة عن الدميقراطية‪� ،‬إ ّال �أنّ‬ ‫عالقتها الوثيقة مع الرئي�س الأوغندي يويري‬ ‫مو�سيفيني ال��ذي ي�ش ّكل جي�شه اجل��زء الأكرب‬ ‫م��ن ق��وة االحت���اد الأف��ري��ق��ي امل��م��ول��ة �أمريكياً‪،‬‬ ‫التي تقاتل الإ�سالميني يف ال�صومال‪ ،‬والذي‬ ‫رف�ض التنحي عن من�صبه‪ ،‬قد لقيت انتقادات‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫وك��ان من بني من وجهوا تلك االنتقادات‬ ‫دانيل كاليناكي مدير حترير �صحيفة "�أوغندا‬ ‫دي��ل��ي مونيتور" ال����ذي ك��ت��ب م��ق��ا ًال ق���ال فيه‬ ‫�أنّ ت��رك��ي��ز ال���والي���ات امل��ت��ح��دة ع��ل��ى احلكومات‬ ‫"غري مت�سق ويقوم على امل�صلحة"‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫ك��ال��ي��ن��اك��ي‪" :‬بعد االن��ف��ج��ارات ال��ت��ي وق��ع��ت يف‬ ‫�أوغ���ن���دا ع��ام��ي ‪ 2010‬ومت ت��ن��ف��ي��ذه��ا م���ن قبل‬ ‫املقاتلني الإ�سالميني ال�صوماليني املرتبطني‬ ‫بـالقاعدة تغيرّ فج�أة كل الكالم الذي كان يقال‬ ‫م��ن قبل ال��والي��ات املتحدة ع��ن الدميقراطية‬ ‫ومت ا�ستبداله بكالم �آخر عن الأم��ن الإقليمي‬ ‫وال�صومال"‪.‬‬ ‫مركز الإعالم العربي‬ ‫‪http://www.arabinfocenter.net/‬‬ ‫&‪pkg09/index.php?page=show&ex=2‬‬ ‫‪dir=news&lang=1&nid=142272&First‬‬ ‫‪=0&Last=1741&CurrentPage=0&orde‬‬ ‫&‪r=1&nt=13&src=all‬‬

‫االعتقاالت يف اإلمارات العربية‬ ‫أقليات إيران مضطهدة‬ ‫املتحدة وتحديات السياسة األمريكية‬ ‫والعقوبات تضعف النظام‬

‫العقوبات االقت�صادية الأمريكية والأوروبية لن ت�سقط النظام لكنها تقو�ضه وتنه�شه من الداخل‬

‫�ساميون هندر�سون* ‪ -‬معهد وا�شنطن‬

‫ع��ل��ى م���دى الأ���ش��ه��ر ال��ق��ل��ي��ل��ة املا�ضية‬ ‫اع ُتقل �أكرث من خم�سني �إ�سالمياً عرب �أنحاء‬ ‫الإم��ارات العربية املتحدة التي ُتعترب منتج‬ ‫نفط رئي�سي وحليفاً للواليات املتحدة‪ .‬وقد‬ ‫�أو�ضح املدعي العام يف البالد هذا الأ�سبوع‬ ‫� ّأن املعتقلني‪ ،‬ال��ذي��ن يُعتقد �أ ّن��ه��م جميعاً‬ ‫�إم��ارات��ي��ون‪ ،‬قد «ك�شفوا عن خطط ُتع ِّر�ض‬ ‫�أم���ن ال���دول���ة ل��ل��خ��ط��ر»‪ ،‬وك���ان���وا مرتبطني‬ ‫ب»ج��ه��ات وتنظيمات خ��ارج��ي��ة م�شبوهة‪».‬‬ ‫ومي��ك��ن التعبري ع��ن ذل��ك بطريقة �أخرى‬ ‫وال���ق���ول � ّأن عملية االع��ت��ق��ال ّ‬ ‫مت���ت ب�سبب‬ ‫امل���ط���ال���ب���ة ب������إج�����راء �إ�����ص��ل�اح����ات �سيا�سية‬ ‫واحل�صول على دع��م من جماعة «الإخوان‬ ‫امل�سلمني» احلاكمة يف م�صر‪ .‬ويف احلقيقة‬ ‫ف������ ّإن ق��ائ��د ال�����ش��رط��ة يف دب����ي‪ ،‬ال��ت��ي تعترب‬ ‫املركز التجاري للبالد‪ ،‬ك��ان �أك�ثر �صراحة‬ ‫ب�ش�أن هذه الق�ضية يف ال�شهر املا�ضي عندما‬ ‫حتدّث عن وجود «عدد كبري من الإخوان يف‬ ‫دول اخلليج»‪ ،‬وح ّذر من �أ ّنه «علينا �أن نكون‬ ‫يقظني وم�ستعدين لأيّ م�شكلة‪».‬‬ ‫وق��د ظ ّلت وا�شنطن �إىل الآن �صامتة‬ ‫ح��ي��ال ه���ذه االع���ت���ق���االت‪ .‬وم���ع ذل����ك‪ ،‬فقد‬ ‫فوجئت دول��ة الإم���ارات من رد فعل و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام ال��دول��ي��ة‪ ،‬وي��ب��دو �أ ّن��ه��ا غ�ضبت من‬ ‫� ّأن الإ�سالميني‪ ،‬الذين و�صفتهم ك�أع�ضاء‬ ‫يف جماعة ت�سمى «الإ�صالح»‪ ،‬مت ت�صويرهم‬ ‫كن�شطاء يطالبون بالدميقراطية‪ .‬على � ّأن‬ ‫ح���ك���وم���ة الإم��������ارات‬ ‫ت�����ع�����ت��ب��ر ن���ف�������س���ه���ا‬ ‫ت��ق��دم��ي��ة رغ���م �أ ّنها‬ ‫ت��ف��ت��ق��ر �إىل برملان‬ ‫(ح��ي��ث � ّأن «املجل�س‬ ‫ال��وط��ن��ي االحت���ادي»‬ ‫هو هيئة ا�ست�شارية‬ ‫يتم انتخابه من قبل‬ ‫‪ 129000‬ن��اخ��ب يتم‬ ‫اختيارهم بعناية)‪.‬‬ ‫ك���م���ا �أ ّن�����ه�����ا ف���خ���ورة‬ ‫�أي�������ض���اً بانفتاحها‬ ‫على الأجانب الذين‬ ‫ي�����ش�� ّك��ل��ون م���ا يقدّر‬ ‫بنحو ‪ 80‬باملئة من‬ ‫ال�سكان الذين يزيد‬ ‫ع��دده��م ع��ن خم�سة‬ ‫م���ل��اي���ي��ن ن�������س���م���ة‪،‬‬ ‫ب���ل � ّأن ال��ك��ث�ير من‬ ‫املغرتبني يعتربون دبي و�أبو ظبي العا�صمة‬ ‫من بني �أ�سعد الأم��اك��ن التي ميكن العي�ش‬ ‫فيها يف املنطقة رغم ما يرتدد عن الظروف‬ ‫القا�سية التي مت ّر بها العمالة الأجنبية‪.‬‬ ‫وتوحي االعتقاالت بزيادة يف االن�شقاق‬ ‫مم��ا يعك�س ت�أثري‬ ‫ال�سيا�سي يف الإم�����ارات‪ّ ،‬‬

‫م�صطفى هجري‬ ‫«لوموند» الفرن�سية‬

‫ال��ت��غ��ي�يرات يف تون�س وم�صر وليبيا‪ ،‬ففي‬ ‫ال���ع���ام امل���ا����ض���ي ت���ع��� َّر����ض ب��ع�����ض الن�شطاء‬ ‫العلمانيني لل�سجن عدة �أ�شهر بعد توقيعهم‬ ‫على عري�ضة دع���وا فيها �إىل ق��ي��ام جمل�س‬ ‫ت�شريعي منتخب وهو الطلب ال��ذي اع ُترب‬ ‫«مهينا للحاكم‪ ».‬وب�صرف النظر عن الأحكام‬ ‫بال�سجن‪ ،‬التي �صدرت �ضدهم‪ ،‬ف� ّإن الطريقة‬ ‫الإماراتية التقليدية يف التعامل مع ه�ؤالء‬ ‫الن�شطاء ت�شمل ال�ترح��ي��ل واحل��رم��ان من‬ ‫اجلن�سية‪ .‬ع��ل��ى �سبيل امل��ث��ال �أُج��ب�ر بع�ض‬ ‫الن�شطاء �أن ي�صبحوا‬ ‫م���واط���ن�ي�ن يف جزر‬ ‫ال ُق ُمر وهي �أرخبيل‬ ‫�صغري على ال�ساحل‬ ‫ال�����ش��رق��ي لإفريقيا‬ ‫ُي���ع���ت�ب�ر واح��������داً من‬ ‫�أ���ص��غ��ر �أع�����ض��اء دول‬ ‫اجل���ام���ع���ة العربية‬ ‫و�أكرثهم فقراً‪.‬‬ ‫ورغ�������������������م �أنّ‬ ‫ح���ك���وم���ة الإم���������ارات‬ ‫����س���وف ت��ف ّ‬ ‫�����ض��ل بال‬ ‫���ش��ك ن��ق��ا���ش��اً علنياً‬ ‫حم����دوداً ج���داً حول‬ ‫االع�����ت�����ق�����االت‪ ،‬لكن‬ ‫ي��ب��دو �أ ّن����ه ل��ن يكون‬ ‫هذا هو احل��ال‪ ،‬ففي‬ ‫الثامن من �آب انتقد‬ ‫حاكم ر�أ���س اخليمة‪،‬‬ ‫التي تعتمد على �أبو ظبي يف دعم ميزانيتها‪،‬‬ ‫ب�شدة جماعة «الإ�صالح» ملحاولتها «تدمري‬ ‫البالد والإ�ساءة �إليها‪ ».‬و�أ ّك��د � ّأن «الإ�صالح‬ ‫يعني بناء الدولة ولي�س تدمريها‪ ».‬والالفت‬ ‫� ّأن �أح����د �أق���ارب���ه ُي��ع��ت�بر ن��ا���ش��ط��اً �إ�سالمياً‬ ‫وموجود حالياً رهن الإقامة اجلربية بعد‬

‫دول الخـــــلـــيـــج‬ ‫امل����ح����اف����ظ����ة‬ ‫ليسـت محصنــة‬ ‫ضـــد التقــلبــات‬ ‫ال���س���ي���اس���ي���ة‬ ‫الـتــي بــاتت تهز‬ ‫الــعــالم الــعربي‬

‫دعوته �إىل االنفتاح ال�سيا�سي‪ .‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه ف���� ّإن حاكم �إم���ارة ال�شارقة ق��د تب ّنى‬ ‫لهجة �أكرث ا�سرت�ضا ًء قائ ً‬ ‫ال من على �شا�شة‬ ‫التلفزيون � ّأن «الأم��ر كان جمرد تعامل مع‬ ‫املوقف ولي�س م�س�ألة عقاب‪».‬‬ ‫ويف �شهادته �أم���ام «جل��ن��ة ت��وم النتو�س‬ ‫حل���ق���وق الإن���������س����ان» يف وا����ش���ن���ط���ن حت����دّث‬ ‫م�������س���اع���د وزي�������رة اخل����ارج����ي����ة الأمريكية‬ ‫ل�����ش���ؤون ال��دمي��ق��راط��ي��ة وح���ق���وق الإن�سان‬ ‫والعمل مايكل بو�سرن عن البحرين‪ ،‬جارة‬ ‫الإم��ارات‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬لقد قال الرئي�س �أوباما‬ ‫� ّأن املجتمعات الدميقراطية امل�ستقرة متثلّ‬ ‫�أف�ضل ال�شركاء واحللفاء‪ ».‬غري � ّأن وا�شنطن‬ ‫جت��د نف�سها الآن تعمل بتالحم م��ع �إدارة‬ ‫م�صرية جديدة تعتربها الإم��ارات العربية‬ ‫املتحدة قوة �شريرة‪ .‬وحيث ي�ستمر التوتر‬ ‫�إزاء ال�ب�رن���ام���ج ال���ن���ووي الإي�������راين حتتاج‬ ‫وا�شنطن �إىل و���ص��ول م�ستمر �إىل «قاعدة‬ ‫الظفرة اجل��وي��ة» الإم��ارات��ي��ة وميناء «جبل‬ ‫ع��ل��ي» ل��ل��ق��ي��ام ب���دوري���ات يف م�����ض��ي��ق هرمز‬ ‫امل����ج����اور‪ .‬ويف ����ض���وء ه����ذه ال����ظ����روف رمبا‬ ‫تكون الدبلوما�سية الهادئة �أف�ضل ال�سبل‬ ‫ل��ن��زع فتيل ال��ت��وت��ر يف ال��ع�لاق��ة الأمريكية‬ ‫الإم��ارات��ي��ة‪ ،‬لكن التناق�ضات تتزايد‪ ،‬حيث‬ ‫ي���ب���دو وا����ض���ح���اً � ّأن دول اخل��ل��ي��ج العربي‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ة لي�ست حم���ّ��ص��ن��ة ���ض��د التقلبات‬ ‫ال�سيا�سية التي باتت تهز بقية �أرجاء العامل‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫* زميل بيكر ومدير برنامج اخلليج و�سيا�سة‬ ‫الطاقة يف معهد وا�شنطن‬

‫معهد وا�شنطن‬ ‫‪http://www.washingtoninstitute.‬‬ ‫ ‪org/ar/policy-analysis/view/uae-a‬‬‫‪rests-highlight-challenges-to-u.s.‬‬‫‪middle-east-policy‬‬

‫�أو����ض���اع الأك������راد ال��ي��وم يف‬ ‫�إيران بالغة ال�سوء‪� ،‬ش�أن �أو�ضاع‬ ‫غ�يره��م م��ن الإي��ران��ي�ين‪ ،‬لكن‬ ‫م��ع��ان��اة الأك�����راد ت��ف��وق معاناة‬ ‫اجل����م����اع����ات الأخ���������رى لأنهم‬ ‫يقاومون النظام‪ ،‬لذا‪ ،‬ح�صتهم‬ ‫م����ن ال���ق���م���ع �أك���ب��ر م����ن ح�صة‬ ‫الآخرين‪ .‬ويف كرد�ستان �إيران‪،‬‬ ‫ثمة �أح����زاب معار�ضة منظمة‬ ‫ال��ب��ن��ي��ة وال�ت�رات���ب���ي���ة‪ ،‬وي�سعها‬ ‫امل��ق��اوم��ة‪ .‬والأق��ل��ي��ات العرقية‬ ‫ك��ل��ه��ا يف �إي��������ران م���ث���ل العرب‬ ‫والرتكمان والبلو�ش‪ ،‬حمرومة‬ ‫م������ن ح����ق����وق����ه����ا و�أرا������ض�����ي�����ه�����ا‬ ‫م�������ص���ادرة‪ .‬وت�����س��ع��ى احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة �إىل ت��غ��ي�ير املوازين‬ ‫ال�سكانية يف مناطق الأقليات‬ ‫من طريق دفع الأموال للفر�س‬ ‫ل��ت��ح��ف��ي��زه��م ع���ل���ى االن���ت���ق���ال‬ ‫�إليها‪ .‬وال يحق لل�س ّنة ت�شييد‬ ‫جوامع خا�صة بهم‪ .‬ويف الأيام‬ ‫الأخ�يرة‪� ،‬أع��دم ‪ 4‬نا�شطني من‬ ‫ع����رب الأه�������واز‪ .‬وم����ن يطالب‬ ‫برفع القيود عن احلرية يُقمع‪،‬‬ ‫فالنظام يواجه �ضغوطاً دولية‪،‬‬ ‫ويلج�أ �إىل التنفي�س يف الداخل‬ ‫ويغايل يف قمع ال�شعب‪.‬‬ ‫� ّأم��ا العقوبات االقت�صادية‬ ‫الأم�ي�رك���ي���ة والأوروب�����ي�����ة فلن‬ ‫ت�سقط النظام‪ ،‬لكنها تقو�ضه‬ ‫وت��ن��ه�����ش��ه م����ن داخ�������ل‪ .‬وبلوغ‬ ‫العقوبات الهدف املرجتى منها‪،‬‬ ‫�أيّ ح��م��ل ال���ن���ظ���ام ع��ل��ى وقف‬ ‫ب���رن���اجم���ه ال����ن����ووي‪ ،‬يقت�ضي‬ ‫ت�شديدها وفر�ض �أخ��رى �أكرث‬ ‫جناعة‪ .‬على �سبيل املثل‪� ،‬أن�ش�أت‬ ‫احل��ك��وم��ة الإي��ران��ي��ة �أك�ث�ر من‬ ‫����ش���رك���ة ظ����ل يف دول اخلليج‬ ‫ل�ل�ال���ت���ف���اف ع���ل���ى العقوبات‬ ‫النفطية التي بد�أ العمل بها يف‬ ‫‪ 1‬متوز‪ .‬وال �أعتقد �أنّ عقوبات‬ ‫اقت�صادية تطيح نظاماً �سبق �أن‬ ‫�أثبت �شرا�سته‪ ،‬يف وقت �صفوف‬ ‫املعار�ضة م�شتتة وال يبدو �أ ّنها‬ ‫�سرت�صها لقلب ال��ن��ظ��ام‪ .‬و�إذا‬ ‫ّ‬ ‫ان��دل��ع��ت ح���رك���ة اح���ت���ج���اج‪ ،‬لن‬ ‫جتد من يوجهها وينظمها‪.‬‬ ‫ومل ن�����ش��ارك يف االجتماع‬ ‫الأخ��ي�ر للمعار�ضة الإيرانية‬

‫يف بروك�سيل‪ ،‬وعار�ض «احلزب‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي الكرد�ستاين‬ ‫الإي�����راين» م��وا���ض��ي��ع النقا�ش‪،‬‬ ‫ف��ق�����ض��ي��ة الأق����ل����ي����ات العرقية‬ ‫الإي��ران��ي��ة مل ت��درج يف برنامج‬ ‫االج�����ت�����م�����اع‪ ،‬و�إذا مل متنح‬ ‫الأق��ل��ي��ات حقوقها ك��ام��ل��ة‪ ،‬لن‬ ‫ي�سع �إيران احلفاظ على وحدة‬ ‫�أرا�ضيها واحل�ؤول دون تفككها‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ‪ ،2005‬خ��ط��ون��ا خطوات‬ ‫متوا�ضعة نحو �إن�����ش��اء حتالف‬ ‫ي��ج��م��ع الأق����ل����ي����ات‪ ،‬يف البدء‬ ‫اقت�صر عدد املنظمات امل�شاركة‬ ‫ع��ل��ى ‪ 6‬وال���ي���وم ارت���ف���ع �إىل ‪16‬‬ ‫م��ن��ظ��م��ة‪ .‬ون���ح���ن ن��ن��ا���ض��ل من‬ ‫�أج���ل �إر����س���اء ن��ظ��ام دميقراطي‬ ‫فيديرايل علماين يف �إيران‪.‬‬ ‫وع���ل���ى رغ����م �أنّ «احلركة‬ ‫اخل�������ض���راء» جن��ح��ت يف ح�شد‬ ‫امل��ت��ظ��اه��ري��ن ���ض��د ال���ن���ظ���ام يف‬ ‫امل������دن ال���ك���ب�ي�رة يف ‪ ،2009‬ال‬ ‫�أعتقد �أنّ قادة احلركة يرغبون‬ ‫يف تغيري النظام‪ ،‬فمري ح�سني‬ ‫م��و���س��وي �أراد �إ����ص�ل�اح النظام‬ ‫ل��ي�����ش��ارك يف احل���ك���م جم�����دداً‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ن��ا���س �أدرك�����ت �إث����ر قمع‬

‫«احلركة اخل�ضراء» �أن ال فائدة‬ ‫ت��رجت��ى م���ن �إ����ص�ل�اح النظام‪.‬‬ ‫وخلفت احل��رك��ة �أث����راً يف حياة‬ ‫الإيرانيني اليومية‪� ،‬إذ تعاظم‬ ‫عدد الإ�ضرابات واالعت�صامات‬ ‫وحاالت الإ�ضراب عن الطعام‪.‬‬ ‫ول��ن تطيح �ضربات جوية‬ ‫لبع�ض مواقع �إي���ران النووية‪،‬‬ ‫ب���رن���اجم���ه���ا ال������ن������ووي‪ ،‬فعدد‬ ‫املن�ش�آت ال�سرية كبري‪ ،‬والق�صف‬ ‫ي�ضعف ال��ن��ظ��ام يف وق���ت �أول‪،‬‬ ‫لكنني �أ�شك يف جناعته وبلوغه‬ ‫غايته‪.‬‬ ‫ان���ت���ه���ج ال���رئ���ي�������س ب������اراك‬ ‫�أوب����ام����ا ���س��ي��ا���س��ة �أق�����ل عدائية‬ ‫�إزاء طهران من �سيا�سة �سلفه‪،‬‬ ‫و���س��ي��ا���س��ة �أوب����ام����ا ه�����ذه‪ ،‬وهي‬ ‫���س��ري��ة �أو ب��اط��ن��ي��ة‪ ،‬م ّكنته من‬ ‫�إن�������ش���اء ائ����ت��ل�اف دويل وا�سع‬ ‫���ض��د ال���ن���ظ���ام الإي��������راين‪ ،‬لكن‬ ‫االئ����ت��ل�اف ل���ن ي���غ�ّي�رّ �سيا�سة‬ ‫ال���ن���ظ���ام‪ ،‬و�إط����اح����ت����ه تقت�ضي‬ ‫ت��ن�����س��ي��ق اجل���ه���ود والعقوبات‬ ‫ودعم املعار�ضة دعماً ال ي�ستثني‬ ‫ت�سليحها ومتويلها‪ .‬وتربطنا‬ ‫عالقات بالواليات املتحدة‪ ،‬وال‬

‫عالقة لنا ب»�إ�سرئيل»‪.‬‬ ‫�ألقى «احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين الإي��راين» ال�سالح‬ ‫يف ‪ ،1993‬ف��ت��وق��ف��ت ال�سلطات‬ ‫الإي��ران��ي��ة ع��ن اغ��ت��ي��ال قادتنا‪،‬‬ ‫ب���ع���دم���ا اغ����ت����ال����ت م�س�ؤولني‬ ‫رئ���ي�������س���ي�ي�ن يف ح���زب���ن���ا ‪1989‬‬ ‫و‪ ،1991‬وقتلت �أك�ث�ر م��ن ‪120‬‬ ‫من �أع�ضاء احلزب يف كرد�ستان‬ ‫ال�����ع�����راق‪ .‬وال�����ي�����وم‪ ،‬ت����و ّف����ر لنا‬ ‫ال�����س��ل��ط��ات ال��ك��ردي��ة العراقية‬ ‫احلماية وال نريد �أن ن�سبب لها‬ ‫م�شكالت �أو �أن ن�ستدرج التدخل‬ ‫الإي���راين يف كرد�ستان العراق‪.‬‬ ‫ورف��ع �سيف االغتيال عن قادة‬ ‫احل����زب ه���و ف��ر���ص��ة اقتن�صها‬ ‫����ر�����ص ����ص���ف���وف���ه وتنظيمها‬ ‫ل ّ‬ ‫ون�سج عالقات دبلوما�سية مع‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫* الأمني العام للحزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين الإيراين‪.‬‬

‫احلياة اللندنية‬ ‫‪http://alhayat.com/‬‬ ‫‪Details/424810‬‬


‫‪14‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫����ص���ب���اح ج���دي���د‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫قراءات‬

‫مجالس‬ ‫العيد‪ ..‬قلق‬ ‫واحتقان‬ ‫شعبي‬

‫أفق جديد‬

‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫العيد منا�سبة معقولة جللو�س الأردن �ي�ي�ن مع‬ ‫بع�ضهم البع�ض‪ ،‬وتبادل �أط��راف احلديث؛ وبالتايل‬ ‫ه��ي ف��ر��ص��ة مل�ع��رف��ة اجت��اه��ات اه�ت�م��ام ال�ن��ا���س ومدى‬ ‫ارتياحهم �أو قلقهم من الأحداث اجلارية‪.‬‬ ‫ميزة جمال�س هذا العيد �أن ال�سيا�سة كانت طاغية‬ ‫على معامله‪ ،‬كما كانت ال�سقوف مرتفعة �إىل حد مل‬ ‫ن�ع�ه��ده ��س��اب�ق��ا م��ن جم��ال����س �شعبية حم���ض��ة لي�ست‬ ‫نخبوية‪.‬‬ ‫ال �ن��ا���س ق�ل�ق��ة ج ��دا مم��ا ي �ج��ري يف � �س��وري��ا‪ ،‬فهي‬ ‫متعاطفة م��ع ال�شعب ال�سوري وم��ع ال�ث��ورة‪ ،‬وناقمة‬ ‫على نظام ب�شار الأ�سد‪� ،‬إال �أنها متخوفة من تداعيات‬ ‫الأح ��داث على الأردن‪ ،‬ومت�شككة يف كل النوايا التي‬ ‫حتيط بامللف ال�سوري‪.‬‬ ‫املو�ضوع ال�سوري كان الأكرث ح�ضورا يف جمال�س‬ ‫العيد‪ ،‬و�س�ؤال احلرب والالجئني والتواجد االمريكي‬ ‫يف ال�شمال وغريها كانت �أماكن للنقا�ش‪ ،‬وحمفزات‬ ‫على حالة الفو�ضى الفكرية ال�سائدة يف جمال�سنا‪.‬‬ ‫االنتخابات والت�سجيل لها نالت ق�سطا معقوال‬ ‫من احل ��وارات‪ ،‬ولعلي تلم�ست من خ�لال مالحظات‬ ‫النا�س �أن ثمة �إحباطاً من عملية الإ�صالح التي يروج‬ ‫لها النظام‪.‬‬ ‫ال�ن��ا���س غ�ير مهتمة ب��االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ول�ع��ل �سلوك‬ ‫املجل�س ال���س��اب��ق ك ��ان ال�سبب ال��رئ�ي����س يف ب�ن��اء هذا‬

‫املوقف‪ ،‬لكن يف املقابل �أبدى البع�ض جتاوبا مع دعوات‬ ‫التخجيل ال�ت��ي مت��ار���س عليهم؛ م��ن �أج��ل الت�سجيل‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬م�ؤكدين عدم قناعتهم بجدواها‪.‬‬ ‫هم يتهكمون على حماربة الف�ساد التي كانت يف‬ ‫املرحلة ال�سابقة‪ ،‬ولقد الحظنا �أن الأردنيني يتحدثون‬ ‫ب�سقف عال‪ ،‬ويتناولون رموزاً كانت بالأم�س حمرمة‪،‬‬ ‫وهنا يتوجب االنتباه وعدم ادعاء ال�صمم‪.‬‬ ‫امل�ج��ال����س ت�ن��اول��ت ق�ضية ا��س�ت�ق��ال��ة ��ش��وم��ان من‬ ‫البنك العربي ب�شيء من اخلوف على النظام امل�صريف‪،‬‬ ‫وقد ربطه البع�ض برتدي امل�شهد االقت�صادي وبحجم‬ ‫تخبط الإدارة الأردنية‪.‬‬ ‫هناك عدم ر�ضا عن حكومة فايز الطراونة‪ ،‬هناك‬ ‫قلق من فلتان امني اختلف النا�س يف كونه موجها �أو‬ ‫عفويا‪ ،‬كما حتدث النا�س عن ان�سحاق �أ�صاب تقاليد‬ ‫الدولة الأردنية يف الآونة الأخرية‪.‬‬ ‫يف املح�صلة؛ النا�س قلقة وغري واثقة من قدرة‬ ‫�إدارة ال��دول��ة على جت��اوز ال�ت�ح��دي��ات‪ ،‬وه��ي باملقابل‬ ‫م�ؤمنة بعقالنية ال�شعب و�سلميته وقدرته على جتاوز‬ ‫التحدي دون عنف‪.‬‬ ‫ه�م�ه�م��ات ال�ع�ي��د ك��ان��ت م�ع�ق��دة وم��رك �ب��ة‪ ،‬لكنها‬ ‫عفوية و�صادقة وا�ستفتائية‪ ،‬وهي ت�ؤ�شر على احتقان‬ ‫�شعبي قد يتحول �إىل ردود فعل غري من�ضبطة ما دام‬ ‫التجاهل الر�سمي للإ�صالح م�ستمراً‪.‬‬

‫انفالت على كافة املستويات‬ ‫قبل �أي��ام ذك��ر كاتبنا امل�شهور الأ��س�ت��اذ فهمي‬ ‫هويدي يف مقالة له يف جريدة ال�سبيل عن م�سابقة‬ ‫�أ�شهر كلمة �أو م�صطلح ت��ر ّدد ذك��ره ع�بر و�سائل‬ ‫الإعالم مبختلف �أ�شكالها خالل العام املن�صرم‪.‬‬ ‫ول��و ُق� �دّر مل�سابقة م��ن ه��ذا ال �ن��وع �أن جتري‬ ‫عندنا يف الأردن لر�شّ حت م�صطلح «االنفالت»‬ ‫ك��أك�ثر م�صطلح ت��ر ّدد على الأل�سنة ومت� ّث��ل على‬ ‫�أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫ب� ��دءاً م��ن االن �ف�ل�ات ال���س�ي��ا��س��ي ع�ب�ر هيئاته‬ ‫الرئي�سة‪ ،‬ممث ً‬ ‫ال باالنفالت النّيابي وما تخلله من‬ ‫م�شاجرات ومهاترات وممار�سات ��ش��ا ّذة ا�ستدعت‬ ‫اال�ستعانة بجاهات ع�شائرية حلل م�شاكل النواب‪،‬‬ ‫بد ًال من ان�شغال النواب بحل م�شاكل النا�س‪.‬‬ ‫وانفالت وزاري مت ّثل بتعدد الوزارات وتراجع‬ ‫م�ل�م��و���س يف الأداء‪ ،‬ورغ ��م ح�صولها ع�ل��ى �أرق ��ام‬ ‫فلكية من ثقة ال�ن��واب �إ ّال �أنها فاقدة الثقة عند‬ ‫عامة النا�س الذين ال يكتفون باملطالبة با�سقاط‬ ‫ّ‬ ‫الوزارات احلالية‪ ،‬بل تعدوها �إىل املطالبة ب�إ�سقاط‬ ‫الوزارات القادمة حتى قبل �أن يتم ت�شكيلها‪.‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫ظننتها ستظل صغريتي‬ ‫ل��ن ن���ش�تري ه��ذا ال�ف���س�ت��ان‪ ،‬ل��ن �أ��س�م��ح لك‬ ‫بالذهاب لبيت �صديقتك فلديها اخ��وة �شباب‪،‬‬ ‫فلت�أت هي عندنا‪ ،‬ممنوع ركوب التاك�سي لوحدك‪،‬‬ ‫ممنوع الذهاب للدكان لوحدك‪ ،‬هذا الربنامج‬ ‫غري منا�سب‪ ،‬ال تطيلي احلديث على الهاتف‪ ،‬ال‬ ‫ميكن ال�سهر بعد العا�شرة‪ ..‬وال ال ال ال‪.‬‬ ‫وكنت �أظن �أن قوانني �أمي يف مرحلة ما من‬ ‫عمري �أط��ول من �شريعة حمورابي‪ ،‬و�أ��ش��د من‬ ‫حكم قراقو�ش! ولكن كلما تذمرت واعرت�ضت‬ ‫قالت يل‪ :‬عندما ت�صبحني �أما �ستقدرين‪ ،‬ومرت‬ ‫�سنوات قبل �أن �أفهم ما عنته �أمي‪ ،‬وقبل �أن �أجل‬ ‫و�أقدر ما كانت تفعله‪ ،‬فقد كنت �أظن �أن �أمي حالة‬ ‫ف��ري��دة يف اخل��وف واحل��ر���ص وال��رع��اي��ة الزائدة‬ ‫الين كنت وحيدتها‪ ،‬واحتجت فع ً‬ ‫ال �أن �أ�صبح‬ ‫�أماً لأعرف �أمي و�أعرف �أي قلب قلبها‪ ،‬و�أي عقل‬ ‫عقلها‪ ،‬وه��ي التي ما زال��ت تالحقني حتى الآن‬ ‫باملكاملات واالطمئنان وقد قاربت الأربعني!‬ ‫ال مي�ك��ن �أن يفهم قيمة الأم��وم��ة اال من‬ ‫يجربها‪ ،‬ويعي�ش معنى �أن يخلق اهلل �شيئا منك‬ ‫في�صبح عليك �أغ�ل��ى م��ن نف�سك‪ ،‬ف�سبحان من‬ ‫جعل الأوالد ثمار القلوب وعماد الظهور وقرة‬ ‫العني وزينة احلياة‪،‬‬ ‫احتجت اىل �أن �أ�صبح �أم �اً لأفهم �أن كل ما‬ ‫فعلته �أم ��ي ي��وم��ا ك��ان يف م�صلحتي‪ ،‬و�أن �ه��ا ما‬ ‫�أغ�ضبتني قليال �إال وهي ترجو �سعادتي كثريا‪،‬‬ ‫فقوانينها ال�صارمة كانت مبنية على ان احلق ال‬ ‫يعرف وجهني‪ ،‬و�أن حبل الكذب ق�صري‪ ،‬و�أن اهلل‬ ‫موجود و�إن غاب الب�شر‪ ،‬وهذه �أجمل و�أنقى ما‬ ‫بقي يف نف�سي‪ ،‬وهي الطهارة التي تغ�سل ما يعلق‬ ‫بي من ذنوب جنيتها على نف�سي بعد �أن خرجت‬ ‫م��ن عهدة الأم والأب‪ ،‬و�أ�صبحت حما�سبة عن‬ ‫نف�سي‪� ،‬إح�ساين يل و�إ�ساءتي علي‪.‬‬ ‫و�أمي ككل الأمهات مل تتغري ما زالت تراين‬ ‫طفلة ب�ضفائر �أو فتاة �صغرية على الأكرث‪ ،‬وهي‬ ‫تت�شبث ب�أمومتها وطفولتي على مر ال�سنني‪.‬‬ ‫�أن��ا مل �أف �ه��م �أم��ي ف�ق��ط‪ ،‬ب��ل تقم�صتها مع‬ ‫ابنتي‪ ،‬ف�أنا �أخ��اف ذات اخل��وف وزي��ادة‪ ،‬و�أفر�ض‬ ‫ذات الفرمانات وزي��ادة‪ ،‬و�أدق��ق و�أحا�سب بزيادة‪،‬‬ ‫و�أمي خرجت من اللعبة فهي مع حفيدتها جدة‪،‬‬ ‫وهي م�صدر للحنان والدلع فقط‪ ،‬و�أن��ا م�صدر‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬و�أم�ن��ا الغولة وفاطمة تعرت�ض كما‬ ‫اعرت�ضت ذات يوم و�ستفهم �أي�ضا عندما ت�صبح‬ ‫�أماً �إن �شاء اهلل معنى �أن تكون �أماً‪.‬‬ ‫يكرب �أوالدنا فنخاف �أن نغادر م�سرح حياتهم‪،‬‬ ‫وي�صبح دورنا دور الآخذ ال املعطي‪ ،‬يكرب �أوالدنا‬ ‫ونخاف �أن نفقد اللذة يف قربهم واحلنو عليهم‪،‬‬ ‫والأن� �� ��س ب �ه��م‪ ،‬وال �� �س �ع��ادة يف ال �ب��ذل ل �ه��م‪ ،‬ملاذا‬ ‫يجب على الع�صافري �أن تتعلم الطريان وتغادر‬ ‫الع�ش؟!‬ ‫�ستتحجب ابنتي فاطمة ع��ن ع�شر �سنوات‬ ‫و‪� 7‬أ�شهر‪ ،‬وهي ما زال��ت طفلة عن �سابق قناعة‬ ‫وا�صرار وت�صميم‪ ،‬مع �أين راجعتها يف الت�أخري‬ ‫قليال‪ ،‬ورغم �سعادتي العارمة بقرارها �إال �أن يف‬ ‫داخلي حزناً موجعاً ين�ساب دمعات خفية على‬ ‫غري مر�أى منها‪.‬‬ ‫يبكي وي�ضحك من حزن ومن فرح كعا�شق‬ ‫خط �سطرا يف الهوى وحما‪.‬‬ ‫ف�ق��د ظننتها �ستبقى �صغريتي اىل الأبد‬ ‫ب�شعرها الأ� �س��ود الق�صري‪ ،‬وج�سدها النحيل‪،‬‬ ‫ويديها ال�صغريتني‪ ،‬وكالمها امل�ضحك ون�شاطها‬ ‫امل�ستمر الذي ال يتوقف اال عند النوم‪ ،‬وتكومها‬ ‫يف ح�ضني لتنام‪ ،‬وق�صة ما قبل النوم‪ ،‬وحليب‬ ‫م��ا قبل ال �ن��وم‪ ،‬و�أول ي��وم م��در��س��ة‪ ،‬و�أول �سورة‬ ‫القر�آن‪ ،‬و�أول ق�صيدة‪ ،‬و�أول �شهادة‪ ،‬و�أول و�أول‬ ‫و�أول و�أوائل كثرية منذ �أن �أمتعني اهلل بها منذ‬ ‫ع�شر �سنني جعلتني �أظن �أنها �ستبقى �صغريتي‬ ‫اىل الأبد!! ملاذا يجب �أن تكرب الفراخ؟‬ ‫وملاذا كربنا يوما وغادرنا �أح�ضان �أمهاتنا؟!‬ ‫ه��ي ��س�ن��ة احل �ي��اة يف ك��ل م��رح �ل��ة �أن نكرب‬ ‫وي �ك�ب�رون‪ ،‬ون�ت�غ�ير وي �ت �غ�يرون‪ ،‬وال���س�ع��داء من‬ ‫كان هذا كله يف مر�ضاته �سبحانه فعندها فقط‬ ‫�سيكون القادم �أجمل و�أف�ضل‪ ،‬و�ستكون �أمومة‬ ‫وب�ن��وة الكرب يف طاعة اهلل ب��داي��ة ل�ق��ادم ب��ه قرة‬ ‫عني ال تنفد‪ ،‬ونعيم ال ي��زول ي��وم يكون اجلزاء‬ ‫(والذين �آمنوا واتبعتهم ذريتهم ب�إميان �أحلقنا‬ ‫بهم ذريتهم وما �آلتناهم من عملهم من �شيء)‪.‬‬ ‫ال �ل �ه ��م ارزق � �ن� ��ا ب �ك �ث�ي�ر م� ��ن «امل ��رمي� �ي ��ات»‬ ‫و«اخلدج» و«العوائ�ش» والفواطم فما مثل البنات‬ ‫ال�صاحلات نعيما يف ال��دن�ي��ا و�أج ��را يف الآخ ��رة‪،‬‬ ‫و�صدق ال�شاعر‪:‬‬ ‫�أح��ب البنات وح��ب ال�ب�ن��ات فر�ض على كل‬ ‫نف�س كرمية‬ ‫لأن �شعيبا لأج��ل البنـــــــات �أخدمـــــــــه اهلل‬ ‫مو�ســــــى كليمه‬

‫د‪ .‬علي العتوم‬

‫أخي عمر األشقر أستودعك اهلل‬ ‫ق��ام� ٌة م��ن ق��ام��ات العلم ّ‬ ‫ال�شرعي با�سق ٌة‪ ،‬وع�م��و ٌد م��ن �أعمدة وفاته رحمه اهلل‪ ،‬ولك ّنها �سلف ّية معتدلة‪.‬‬ ‫ال� ّدع��وة �إىل اهلل را��س� ٌ�خ‪ ،‬وع��ا ٌ‬ ‫الكبار‪،‬‬ ‫لفي‬ ‫ال�س‬ ‫املنهج‬ ‫علماء‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫مل‬ ‫وهكذا م�ضينا كالنا �أنا والأخ عمر رحمه اهلل‪ ،‬هو يد ّر�س علم‬ ‫ّ‬ ‫ال�شريعة يف اجلامعة الأردن ّية وجامعة ال ّزرقاء الأهل ّية �أ�ستاذاً و�إدار ّيا‪ً،‬‬ ‫ّ‬ ‫وداع�ي� ٌة من دع��اة احلركة الإ�سالم ّية املعروفني‪ ،‬ورائ � ٌد من ر ّواد‬ ‫منظمة حما�س الأوائ� ��ل‪ ،‬وم ��ؤ ّل� ٌ�ف م��ن م��ؤ ّل�ف��ي الفكر الإ�سالمي و�أنا يف جامعة الريموك �أد ّر�س اللغة العربية يف كلية الآداب‪ ،‬على‬ ‫املكرثين‪ ،‬فقده الأردنّ وفل�سطني‪ ،‬بل ال ّأمة الإ�سالم ّية جمعاء قبل ق ّلة يف اللقيا بيننا لتباعد املكان �شيئاً ما‪ ،‬وان�شغال ٍّ‬ ‫رجى �أن‬ ‫كل مبا ُي َ‬ ‫الطاهرة ملفوف ًة مبناديل ّ‬ ‫�أ ّيا ٍم‪� ،‬إذ ارتفعت روحه ّ‬ ‫وخا�ص ًة بداية الألف ّية‬ ‫ال�سنوات‬ ‫ّ‬ ‫معطر ٍة �إىل بارئها‪ ،‬يكون يف �سبيل اهلل‪ .‬و�أذكر يف هذه ّ‬ ‫و ِف���س��اح جنانه ال � ُع�لا‪ ،‬ي��وم اجلمعة (‪ 22‬رم�ضان ‪1433‬ه� �ـ املوافق ال ّثالثة‪� ،‬أ ّنه وقع على كِلينا –وال �أدري �أو ُيدرى حقيقة �سببه‪� ،‬إ ّال‬ ‫‪2012/8/10‬م)‪ ،‬فكان الأمر �أفول ٍ‬ ‫جنم ملّا ٍح غاب‪ ،‬وغياب كوكبٍ دريّ �أن يكون �إي��ذا ًء يف الدّين و�إ��ض��ار ًة يف جنب اهلل– ظل ُم الف�صل من‬ ‫غار‪ ،‬وال حول وال ق ّوة �إ ّال باهلل‪.‬‬ ‫اجلامعة كما وقع على غرينا من عد ٍد من املد ّر�سني يف جامعات‪:‬‬ ‫عرفته �أول ما عرفته بدايات عام ‪1980‬م يف القاهرة يوم كنت م�ؤتة والأردن� ّي��ة والريموك‪ .‬وقد عاد �أو �أُعيد اجلميع �إىل �أماكن‬ ‫� ّ‬ ‫أح�ضر لر�سالة ال� ّدك�ت��وراة يف ال ّلغة العربية يف جامعة القاهرة‪ ،‬عملهم ما عداي وعداه‪ّ � .‬أما هو فقد رف�ض العودة بعد �أن روجع يف‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫كنت‬ ‫إذ‬ ‫�‬ ‫�ر‪،‬‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫أز‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بجامعة‬ ‫ريعة‬ ‫ال�ش‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫لها‬ ‫هو‬ ‫ر‬ ‫ويح�ض‬ ‫حينها‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ذلك‪ ،‬و� ّأما �أنا فلم �أراج ْع البتة‪ ،‬واحلمد هلل رب العاملني‪.‬‬ ‫�أ�سكن مدينة ن�صر– حي رابعة العدو ّية‪ ،‬و�أت �ولىّ م�س�ؤول ّية دعوة‬ ‫وك ّرت الأ ّيام‪ ،‬و�إذا بي �أفاج�أ بوفاته رحمه اهلل يف اليوم املذكور‪،‬‬ ‫�إخوان بالد ّ‬ ‫عندي‬ ‫علي �ضيفاً كرمياً‪ ،‬وبات‬ ‫ال�شام مب�صر‪ ،‬وقد نزل ّ‬ ‫فكان ذلك يل �إ�شعاراً بالأ�سى املرير واخل�سارة الكبرية لأ ٍخ حبيب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫�سعيدٍ‬ ‫ا‬ ‫وعامل‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫حم‬ ‫ا‬ ‫م�سلم‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫أ�ست�ضيف‬ ‫�‬ ‫إذ‬ ‫�‬ ‫بها‪،‬‬ ‫ليل ًة كنت جِ � ّد‬ ‫ّ‬ ‫مل جليل‪ ،‬ورج��لٍ ال ين�سى الف�ضل لأهله �أ ّن��ى ك��ان حجمه‪� ،‬إذ‬ ‫وع��ا ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مبا‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫يتك‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫ويتح‬ ‫الكالم‪،‬‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ؤثر‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫و�شخ�ص‬ ‫�سلف ّياً وقوراً‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حدّثني ولدي ّ‬ ‫ال�شاعر �أمين‪ ،‬وقد ا�شرتك معه يف بع�ض ال ّرحالت‬ ‫يفيد‪.‬‬ ‫يليق �أو‬ ‫�إىل ترك ّيا حل�ضور بع�ض امل�ؤمترات لق�ض ّية فل�سطني‪� ،‬أ ّنه رحمه اهلل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ويف‬ ‫ذاك‪،‬‬ ‫م‬ ‫يو‬ ‫أ�صدر‬ ‫�‬ ‫مثواه‪،‬‬ ‫دى‬ ‫ن‬ ‫بال‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫وب‬ ‫اهلل‬ ‫رحمه‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫أذكر‬ ‫و�‬ ‫َ‬ ‫بتوا�ضع �شديد‬ ‫كان يلهج بال ّثناء على �شخ�صي الفقري‪ ،‬ويقول له‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وقتٍ‬ ‫قد‬ ‫بهلوي‪،‬‬ ‫ر�ضا‬ ‫حممد‬ ‫اه‬ ‫ال�ش‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫إيران‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ورة‬ ‫ث‬ ‫ال‬ ‫فيه‬ ‫كانت‬ ‫ّ‬ ‫علي ٌ‬ ‫ف�ضل كبري‪ ،‬وما‬ ‫جنحت جناحاً باهراً‪ ،‬وعمت الآفاق �شهر ًة وا ّت�ساعاً‪ ،‬و�أخذت بالألباب –وهو الأكرب م ّني �سناً وقدراً– ‪� :‬إنّ �أباك له ّ‬ ‫ّ‬ ‫هو �إ ّال �أن كنْتُ قد ا�ست�ضفته يف �شقّتي وهو واجب الأخ تجُ اه �إخوانه‪،‬‬ ‫�إج� ً‬ ‫لاال و�إك�ب��اراً‪ ،‬واكت�سحت بالت�أييد ال‬ ‫ّ‬ ‫إ�سالمي املغارب وامل�شارق‪ ،‬و�ساعدته بع�ض ال�شيء يف ترتيب بع�ض �أموره �أثناء الدّرا�سة مب�صر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أبواب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫اقتحموا‬ ‫الذين‬ ‫أن�صارها‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫لرجالها‬ ‫ة‬ ‫ؤازر‬ ‫�‬ ‫وم‬ ‫تها‪،‬‬ ‫و‬ ‫بق‬ ‫�إعجاباً ّ‬ ‫وم�ست�شاره �أحياناً يف �أمور ال ّلغة وهو ّ‬ ‫يخط ر�سالته للدّكتوراة‪.‬‬ ‫م�ستهينني‬ ‫�ير‪،‬‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫لليهود‬ ‫�لٍ‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫�وت‪،‬‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�م‬ ‫على ح��اك�‬ ‫�رويّ‬ ‫لك ّل ه��ذا هببت �أن��ا وبع�ض �إخ��واين يف �إرب��د للعزاء ب�شخ�صه‬ ‫الظلم ّ‬ ‫ببذل الأنف�س والأرواح‪ ،‬ليتخ ّل�صوا من ّ‬ ‫والعمالة‬ ‫املني‪،‬‬ ‫والظ‬ ‫ال�ك��رمي يف ع� ّم��ان حيث منطقة خلدا– �أب ��راج زم��زم العامل ّية يوم‬ ‫والعمالء‪� ،‬أجل �أ�صدر �آنذاك وبغري قرقع ٍة �إخبار ّية ُكت ّيباً عن‬ ‫هذه الأح��د (‪ 24‬رم�ضان ‪1433‬ه �ـ‪ ،‬املوافق ‪2012 / 8 / 12‬م) بعد �أن مل‬ ‫ال ّثورة وفكرها‪ ،‬بعنوان‪« :‬لكيال نُخْ دع»‪ُ ،‬ين ّبه فيها على خطر الفكر �أ�ستطع امل�شاركة يف ت�شييع جثمانه ّ‬ ‫ال�سبت (‪ 23‬رم�ضان‬ ‫الطاهر يوم ّ‬ ‫ال�شيعي الكبري‪ ،‬ويح ّذر من مغ ّبة امتداده يف ديار امل�سلمني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫امل�سلمني– ‪1433‬ه� �ـ‪ ،‬امل��واف��ق ‪2012 / 8 / 11‬م)‪ ،‬حيث �ُ��ص� ِّل� َ�ي عليه يف م�سجد‬ ‫و�أح�ف��ظ حينها ج�ي��داً‪ ،‬وق��د ك ّ‬ ‫�وان‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫–نحن‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫من �أول امل�ؤ ّيدين لهذه ال� ّث��ورة ت�أييداً �سيا�سياً‪ ،‬يظهر فيما كانت اجلامعة الأردن ّية‪ ،‬ودفن يف منطقة تل ال ّرمان؛ الن�شغايل يومها‬ ‫ت�صدره اجلماعة يومئذٍ من بياناتٍ ‪ ،‬وما يقوم به رجالها من خطب مبحا�ضر ٍة عن غزوة بدر وفتح م ّكة يف عجلون– كفرجنة‪ ،‬دعاين‬ ‫وت�سطره جم ّلتهم (الدّعوة) من ت�أييدٍ لل ّثورة و�شيوخها‪ ،‬لها �إخواين هناك‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ودرو�س‪،‬‬ ‫ويف �سرادق العزاء يف املكان الذي ذكرت عز ّيت �أجناله الأعزاء‬ ‫ت�أييداً نثبت فيه �أ ّ‬ ‫إخوان‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أخ�ص‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫واجلماعة‬ ‫نة‬ ‫ال�س‬ ‫أهل‬ ‫�‬ ‫نحن‬ ‫نا‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الطغاة وامل�ستبدّين‪ ،‬و�أه�ل��ه ال�ك��رام و�أح�ب��اب��ه ال� ُك�ُث رُ وعلى ر�أ�سهم بع�ض �أع�ضاء املكتب‬ ‫امل�سلمني يه ّمنا حترير ال�ب�لاد والعباد م��ن ّ‬ ‫ون�سعى لاللتقاء مع غرينا من امل�سلمني على اخلطوط العري�ضة‪ ،‬ال��� ّ�س�ي��ا��س��ي مل�ن� ّ�ظ�م��ة ح�م��ا���س الأف��ا� �ض��ل‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��وا ح �� �ض��وراً ويف‬ ‫داعني �إىل ت�ضييق الفجوة بني �أ�صحاب املذاهب الفكر ّية‪ ،‬وال �س ّيما مقدّمتهم الإخ��وة‪ :‬خالد م�شعل �أب��و الوليد‪ ،‬ومو�سى �أب��و مرزوق‬ ‫ال�سرادق وفا ًء‬ ‫ذاك مل ن َر ن�شر ال ّر�سالة �أبو عمر‪ ،‬وحم ّمد ن ّزال �أبو الرباء‪ ،‬وتك ّلمت يف ذلك ّ‬ ‫وال�شيعة‪� ،‬أجل �أحفظ �أ ّننا يوم َ‬ ‫ال�سنة ّ‬ ‫�أهل ّ‬ ‫لذكرى �أ ٍخ كبري‪ ،‬كلم ًة با�سم الإخ��وان امل�سلمني يف �إرب��د‪ ،‬ختمتها‬ ‫بني الإخوان و�سريانها‪ ،‬حتت ذريعة �أنّ هذا لي�س وقته الآن‪.‬‬ ‫كل‪ ،‬كان الأ ُخ عم ُر عندئذٍ قد رجع �إىل الكويت‪ ،‬بعد �أن –و�أنا �أ�شعر باخل�سارة الكبرية لفقده رحمه اهلل– بقول مالك بن‬ ‫وعلى ٍّ‬ ‫ناق�ش ر�سالته يف الدّكتوراة بعنوان‪« :‬مقا�صد املك ّلفني فيما يتعبد نويرة وهو يفتقد �أخاه مت ّمماً –مع فارق املنا�سبة واملوقف– ملن راح‬ ‫رب العاملني»‪ ،‬ومل يطل املقام به يف القاهرة‪ ،‬وكنت �أنا قد ناق�شت يلومه على �شدّة حزنه لفقده‪ ،‬وبكائه عليه هنا وهناك‪:‬‬ ‫به ّ‬ ‫َل َق ْد ال َمنِي عِ ْن َد ال ُق ُبو ِر على ال ُب َكا‬ ‫ر�سالتي للدّكتوراة بعد ما يقرب من �سنة من ذلك احلني‪ ،‬وعدت‬ ‫ال�سواف ِِك‬ ‫�إىل الأردن بداية ال ّثمانين ّيات‪ ،‬رحت بعدها �أرى الأخ عمر يف الأردن ‬ ‫َرفِيقِي ِل َت ْذ ِ‬ ‫راف ال ُّدمُو ِع َّ‬ ‫بني الفينة والفينة يف بع�ض امل� ّؤ�س�سات احلكوم ّية‪� ،‬أو يف املركز العام‬ ‫َفقا َل‪� :‬أَ َت ْبكِي ُك َّل َقبرْ ٍ َر�أَ ْي َت ُه‬ ‫للإخوان امل�سلمني بالعبديل‪� ،‬أو يف بيته يف ال ّنزهة قريباً من نادي‬ ‫ِل َقبرْ ِ َثوى َبينْ َ ال ِّلوى فالدّكادِك‬ ‫ ‬ ‫الريموك ال ّريا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ�شهد �أ ّن�ن��ي م��ا لقيته م � ّر ًة �إ ّال ه�ش�شت ل��ه وه��� ّ�ش يل‪ ،‬ب�شكل‬ ‫ال�ش َجا َي ْب َع ُث َّ‬ ‫َف ُق ْلتُ َلهُ‪� :‬إِ َّن َّ‬ ‫ال�شجا‬ ‫وال�سرور‪ ،‬وعلى ال ّنف�س الأن�س واحلبور‪.‬‬ ‫يدخل على القلب الغبطة ّ‬ ‫َفد َْعنِي َفهذا ُك ّل ُه َقبرْ ُ مال ِِك‬ ‫و�أ�شهد كذلك �أ ّنني كنت �أُ ْك�ِبُرِ ُ ُه لعلمه ووق��اره ولطفه وتوا�ضعه‪ ،‬‬ ‫ال�سلفي املعروف – باملعنى‬ ‫ويزيدين له �إكباراً وحم ّبة �أن يكون وهو ّ‬ ‫رحمك اهلل �أخ��ي عمر‪ ،‬و�أعظم �أج��ر ذوي��ك و�إخ��وان��ك وبنيك‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫احلديث لل�سلف ّية ومنت�سبيها– من املح ّبني حل�سن البنا رحمه اهلل‪،‬‬ ‫واملنتمني لدعوة الإخ��وان‪ ،‬وال�دّاع�ين لوجوب ال ّتنظيم‪ ،‬و�ضرورة �سليمان و�سفيان ولقمان وعبد الغ ّفار و�أ�سامة و�سكينة‪ ،‬و�أجر �أهل‬ ‫ال ّتجمع‪ ،‬والبعد يف الوقت نف�سه عن ال ّتع�صب يف الر�أي �أو ال ّت�شنج بلدتك (برقة– نابل�س‪ ،‬حيث ُولِدت ‪1940‬م) و�أجر �إخواين و�إخوانك‬ ‫ال�سلف ّية بقيت الغالبة على حياته حتى يف حما�س �أجمعني‪ ،‬و�إىل ج ّنات اخللد يف ع ّليني‪.‬‬ ‫يف ال ّنقا�ش‪ ،‬و�إن كانت �سمة ّ‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫فرحة العيد‪ ..‬حني تتحرر األوطان واإلنسان‬ ‫نفرح حينما ن�شعر �أننا �أدينا ما علينا‬ ‫من الطاعات يف رم�ضان‪ ،‬ونفرح حني ن�ؤدي‬ ‫فري�ضة احلج مع احلجيج‪� ،‬أو ن�شاركهم تلك‬ ‫ال�شعرية العظيمة ال�ت��ي تت�ضمن الكثري‬ ‫م��ن امل �ع��اين ال �ت��ي ي��زخ��ر ب�ه��ا ه ��ذا الدين‬ ‫العظيم‪ ،‬ولكن فرحتنا احلقيقية �ستكون‬ ‫�أعظم حني ن�صل اىل حريتنا امل�سلوبة من‬ ‫قبل �أدع �ي��اء انت�سبوا اىل ه��ذا ال��دي��ن ومل‬ ‫يتمثلوا معانيه يوما‪� ،‬أولئك الذين مكنوا‬ ‫للكفر يف ديارنا‪ ،‬احتالال ماديا �أو معنويا‪،‬‬ ‫وفرطوا يف �أمانة امل�س�ؤولية‪ ،‬وخانوا العهد‪،‬‬ ‫وتنكبوا ط��ري��ق ال�ع��زة وال�ك��رام��ة‪ ،‬وربطوا‬ ‫م �� �ص�يره��م وم �� �ص�ي�ر �أوط ��ان� �ه ��م بالعدو‬ ‫ال��ذي ال يختلف على ع��داوت��ه �أح��د‪ ،‬نفرح‬ ‫ح�ي�ن ي �ق��ودن��ا رج� ��ال مت �ث �ل��وا �أخ �ل��اق هذا‬ ‫الدين العظيم‪ ،‬وت�صرفوا كما يليق بعزة‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ك�م��ا و�صفهم اهلل‪�( :‬أذل ��ة على‬ ‫امل��ؤم�ن�ين �أع ��زة على الكافرين يجاهدون‬ ‫يف �سبيل اهلل ال يخافون لومة الئم)‪ ،‬وكما‬ ‫و�صفهم يف مو�ضع �آخ ��ر‪( :‬حم�م��د ر�سول‬ ‫اهلل والذين معه �أ�شداء على الكفار رحماء‬ ‫بينهم)‪ ،‬ه��ذا ال�صنف م��ن النا�س والقادة‬ ‫ال��ذي��ن اف�ت�ق��دن��اه��م زم�ن��ا ط��وي�لا‪ ،‬وب ��د�ؤوا‬ ‫بحمد اهلل ت�ت�راءى م�لاحم�ه��م ب�ع��د وعي‬ ‫ال�شعوب بحقوقها و�سعيها ال�سرتدادها‪،‬‬ ‫ب� ��د�ؤوا ي�ظ�ه��رون وي �ع �ي��دون ل�ل�أم��ة بع�ض‬

‫�أل�ق�ه��ا‪ ،‬وبع�ض ثقتها مبنهجها وقدرتها‬ ‫على ا�ستعادة دورها الذي تعطل حني غاب‬ ‫عن ال�ساحة فر�سانها‪ ،‬وطفت على ال�سطح‬ ‫ال �ط �ح��ال��ب وال ��زع ��ان ��ف وظ �ه ��ر التحوت‬ ‫والرويب�ضات‪ ،‬ونحن يف قابل االي��ام على‬ ‫موعد مع ظهور املزيد من ال�ق��ادة الذين‬ ‫تكتحل بهم العيون وت�ق��ر ب�ه��م‪ ،‬ير�سمون‬ ‫ل�لام��ة ط��ري��ق اخل�لا���ص‪ ،‬وي�ق��ودون�ه��ا اىل‬ ‫ع��زت�ه��ا ب�ع�ط��اء ح�ق�ي�ق��ي وت���ض�ح�ي��ة وعمل‬ ‫ال ي �ع��رف ال �ف �ت��ور وال ال �ك �ل��ل‪ ،‬ن �ح��ن على‬ ‫م��وع��د م��ع ال �ب��ذل وال �ت �ف��اين ل�ن���ص��رة هذا‬ ‫الدين وتلك املعاين التي كانت تراودنا يف‬ ‫�أحالمنا‪ ،‬وتو�شك �أن تكون حقائق ملمو�سة‬ ‫على الأر�ض‪.‬‬ ‫ح�ي��ن ن �� �ص��ل اىل ه � ��ذه احل� ��ال� ��ة من‬ ‫التحرر احلقيقي م��ن الف�ساد والتخلف‪،‬‬ ‫وحني نت�سم احلرية امل�س�ؤولة‪ ،‬وحني ن�ضع‬ ‫�أق��دام �ن��ا ع�ل��ى ط��ري��ق ال�ن�ه��و���ض والتقدم‪،‬‬ ‫��س�ي�ك��ون ل�لاع �ي��اد ط�ع��م �آخ� ��ر‪ ،‬ح�ي��ث �آف ��اق‬ ‫العمل ال�صالح وفر�ص البذل والت�ضحية‬ ‫يف �أج ��واء الثقة والإجن ��از املتالحق الذي‬ ‫يعيد ل�ل�أم��ة دوره ��ا ال ��ذي �أ��ض��اع�ت��ه زمنا‬ ‫ط��وي�لا‪ ،‬ح�ين ي�ج��د ال���ش�ب��اب فر�صتهم يف‬ ‫اب��راز ق��درات�ه��م وطاقاتهم يف عمل �صالح‬ ‫خمطط له بعناية‪ ،‬وحني ي�أخذ كل فرد يف‬ ‫املجتمع دوره‪ ،‬وال يكون هناك بطالة من‬

‫‪15‬‬

‫�أي ن ��وع‪ ،‬وح�ي�ن يكتفي ال�ن��ا���س بجهودهم‬ ‫امل�ب�رورة وعملهم املتقن‪ ،‬وعطائهم الذي‬ ‫ال يتوقف ع��ن م�س�ألة الآخ��ري��ن‪ ،‬ون�ستقل‬ ‫ا�ستقالال حقيقيا ي�شعرنا بذواتنا ويعزز‬ ‫ث�ق�ت�ن��ا ب��أن�ف���س�ن��ا‪�� ،‬س��اع�ت�ه��ا ��س�ي�ك��ون للعيد‬ ‫معنى جديد‪ ،‬ومعنى للفرحة التي قال اهلل‬ ‫عنها‪( :‬ق��ل بف�ضل اهلل وبرحمته فبذلك‬ ‫فليفرحوا هو خري مما يجمعون)‪.‬‬ ‫الأهم من الإجنازات وحتقيق الأهداف‬ ‫�أن ن���ش�ع��ر �أن �ن ��ا ع �ل��ى ال �ط��ري��ق ال�صحيح‬ ‫ال���ص��ائ��ب‪ ،‬ال ��ذي ي�شعرنا �أن �ن��ا ن�ت�ق��دم وال‬ ‫نرتاجع‪ ،‬و�أننا منتلك �أدوات الفعل امل�ؤثر‪،‬‬ ‫و�أن ح�ي��ات�ن��ا ل�ه��ا معنى ي�ستحق �أن نحيا‬ ‫لأج �ل��ه‪ ،‬و�أك�ث�ر ال�ل�ح�ظ��ات تعا�سة يف حياة‬ ‫الأح��رار �أن ي�شعروا �أنهم يعي�شون حياة ال‬ ‫معنى لها‪ ،‬و�أن جهودهم ت�ضيع يف �سبيل من‬ ‫ال ي�ستحقون من الأدعياء الذين يت�سلطون‬ ‫على احل�ي��اة بغري وج��ه ح��ق‪ ،‬وي�ستغفلون‬ ‫ال�ن��ا���س وي���س��رق��ون ج �ه��وده��م‪ ،‬وي�ضيعون‬ ‫طريقهم بغري وجه حق‪ ،‬ويجربوهم على‬ ‫�أن يقولوا فيهم ما ال ي�ستحقون من الثناء‬ ‫وامل��دي��ح‪ ،‬حينها ت �غ��دو احل �ي��اة ت��اف�ه��ة بال‬ ‫معنى‪ ،‬حني يت�سلط فيها الطغاة‪ ،‬ويغيب‬ ‫ع��ن م�ن��اب��ره��ا ال �� �ص��احل��ون‪ ،‬وي�ت�م�ن��ى املرء‬ ‫�ساعتها �أن يكون املوت هو دوا�ؤه‪.‬‬

‫ف�ض ً‬ ‫ال عن االنفالت الأمني ب�أ�شكاله املتعدّدة‬ ‫وم��واق�ع��ه املختلفة ومنا�سباته امل�ت��وال�ي��ة‪ ،‬و�أ�سو�أ‬ ‫�أمثلته ما يقع يف �ساحات اجلامعات‪ ،‬التي بد ًال من‬ ‫�أن تكون �ساحات علم وحكمة‪ ،‬حت ّولت �إىل ميادين‬ ‫م�صارعة و�شجار بني خمتلف الفئات‪.‬‬ ‫�أما انفالت الأ�سعار‪ ،‬فحدث وال حرج‪ ،‬ف�أ�سعار‬ ‫ال�صباح متحوها �أ��س�ع��ار امل���س��اء‪ .‬و�أخ �ط��ر �أ�شكال‬ ‫االن �ف�ل�ات م��ا ي �ح��دث ل�ل�م��دي��ون�ي��ة ال �ت��ي اقرتبت‬ ‫من الأرق��ام الفلك ّية‪ ،‬وعجز املوازنة ال��ذي اقرتب‬ ‫من طريق الالعودة‪ ،‬الذي تلج�أ الدولة �إىل ح ّله‬ ‫مبا حت ّرمه على غريها وجت ّرمه من �أجله‪ ،‬ففي‬ ‫الوقت الذي تطارد فيه املت�س ّولني عند كل موقف‬ ‫�أو �إ� �ش��ارة‪ ،‬ن��راه��ا تناف�سهم مب��د ال�ي��د �إىل الدول‬ ‫ال�صديقة وال�شقيقة واملنظمات‪ ،‬نا�سية �أو متنا�سية‬ ‫ما ندفعه من ثمن غال وخطري لقاء ما يجودون‬ ‫به علينا من فتات‪.‬‬ ‫وعندما ا�ستب�شرنا خرياً ببوادر �إ�صالح ي�ضع‬ ‫حداً لهذه الأزمات‪�ُ ،‬صدمنا بقانون انتخابات ّ‬ ‫تب�شر‬ ‫نتائجه مبزيد من هذه االنفالتات‪.‬‬

‫عبدالرحمن الدويري‬

‫الصمت مشكلة‬ ‫وليس ح ً‬ ‫ال أيها الصامتون‬ ‫حالة الن�أي بالنف�س‪ ،‬وعدم القدرة على التعبري عن املوقف‪،‬‬ ‫و�إي�ث��ار امل��راق�ب��ة‪ ،‬والنظر م��ن بعد �إىل جم��ري��ات الأم��ور غالبا ما‬ ‫ي��أت��ي بنتائج �سلبية على البيئة واملجتمع ال��ذي ت�سود فيه هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬وغالبا ما تكون تكلفة مثل هذا امل�سلك للأ�سف م�ضاعفة‬ ‫ومركبة‪.‬‬ ‫دائ�م��ا ت�ب��د�أ امل�شكالت ب�سيطة و َع��ر�ِ��ض� ِّي��ة ورمب��ا تافهة لكن‬ ‫جتاهلها والتغا�ضي عنها يفاقمها‪ ،‬و ُيع ّمقها و َيزيد من �صعوبة‬ ‫معاجلتها والتّخل�ص منها‪ ،‬وك��ان ب��الإم�ك��ان تالفيها وجتاوزها‬ ‫ب�أي�سر التّكاليف و� ّ‬ ‫أقل الأثمان‪.‬‬ ‫هي ق�صة الف�ساد واالن �ح��راف وت��ردّي الأو� �ض��اع يف �أيّ دولة‪،‬‬ ‫حني ترافقها لغة ال�صمت‪ ،‬والإحالة على املجهول‪ ،‬و�إيثار الراحة‪،‬‬ ‫واالحتكام ملنطق‪ :‬ما ُدم��ت �ساملا فال �أب��ايل ما َح� ّ�ل بالنا�س‪� ،‬أو ما‬ ‫دُمنا �آمنني فال علينا من ف�ساد الفا�سدين‪.‬‬ ‫�إنها الفكر ُة املريحة التي ُت��راود ال� َف��رد �أو اجلماعة يف دَورة‬ ‫احل�ي��اة‪ ،‬لكنها يف ذات ال��وق��ت الفكر ُة ال�غ��ادرة التي تهيئ الكفن‪،‬‬ ‫وتحَ فر القرب‪ ،‬و ُتذهب ال�سالمة والأمان اللذين مِ ن �أجلهما كانت‬ ‫ه��ذه اللغة‪ ،‬لغة ال�صمت والتطني�ش والتجاهل‪ ،‬وم��ن هنا جاءت‬ ‫حكمة الإمام علي كرم اهلل وجهه القائلة‪« :‬النا�س مِ ن خوف ّ‬ ‫الذل‬ ‫يف ّ‬ ‫ذل‪ ،‬ومِ ن خوف الفقر يف فقر»‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫هكذا فكلما طالت مدة القعود عن القيام بالواجب‪ ،‬واجلنب‬ ‫عن مواجهة الأو�ضاع املنحرفة‪ ،‬كلما تك ّر�ست هذه الأو�ضاع‪ ،‬وع ّكرت‬ ‫على النا�س �صف َو حياتهم‪ ،‬و�سلبتهم �أمنهم و�سعادتهم‪ ،‬وا�ستنزفتهم‬ ‫و�أغرقتم يف بحار من الأمل واخلوف والقلق‪.‬‬ ‫لقد عرب املتنبي عن هذا املعنى برباعة متناهية‪ ،‬لكن يف �سياق‬ ‫مبالغته يف الثناء على ع�ضد الدولة حني كان ينوي مغادرته لزيارة‬ ‫�أهله فقال‪:‬‬ ‫قد ا�ست�شفيتَ مِ ن دا ٍء بدا ٍء *** و�أَ ْق َت ُل ما �أ َع ّلَ َك ما َ�شفاكا‬ ‫�أي �أنك �إذا ذهبت ُت��داوي �أ�شواقك لأهلك بفراقك للممدوح‪،‬‬ ‫فقد تداويت بالداء الأخطر والأكرث فتكا‪.‬‬ ‫ه��ذا هو احل��ال متاما مع الكرثة الكاثرة من ال�شعوب التي‬ ‫بال�صمت عن الأخطاء‪ ،‬والتجاوزات التي متار�سها‬ ‫راحت تتداوى ّ‬ ‫ال���س�ل�ط��ات وال�ه�ي�ئ��ات احل��اك�م��ة ل���س�ن��وات ط��وي�ل��ة‪ ،‬وه��ا ه��ي تدفع‬ ‫اليوم الثمن م�ضاعفا من حقوقها وم�ستحقاتها و�أمنها النف�سي‬ ‫واالجتماعي واالقت�صادي‪ ،‬ويكفينا نظرة ب�سيطة على حال الإن�سان‬ ‫العربي يف ليبيا وم�صر و�سوريا‪ ،‬قيا�سا على �شعوب عا�شت نف�س‬ ‫الظروف‪ :‬لكنها ه ّبت مبكرا لت�صويب �أو�ضاعها وتعديل م�سارها‪،‬‬ ‫وتنظيف �سيا�سياتها م�ؤ�س�ساتها احلاكمة ود��س��ات�يره��ا‪ ،‬فدفعت‬ ‫التكلفة الأق��ل لتنال الو�ضع الأمثل والأف�ضل‪ ،‬كما هو احل��ال يف‬ ‫اليابان و�أملانيا وغريها من دول احلداثة والإن�سانية‪.‬‬ ‫ونحن يف الأردن ‪-‬للأ�سف‪ -‬ما زال القطاع الأكرب من ال�شعب‬ ‫مع �شعوره بحجم اخلراب والرتدي ال�سيا�سي واالقت�صادي الذي‬ ‫امللحة �إىل عالجه وب�شكل ف��وري‪ ،‬يح ّبذ‬ ‫تعي�شه البالد واحلاجة ّ‬ ‫خيار ال�صمت‪ ،‬ويبلع الل�سان‪ ،‬وي�ص ّم الآذان ويف�ضل االنتظار‪ ،‬وهو‬ ‫يراقب من بعد ما �آلت �إليه الأو�ضاع التي تك ّر�ست ب�شكل ملحوظ يف‬ ‫ع�شر ال�سنوات الأخرية بفعل ال�صمت‪ ،‬ليج�سد الآفة التي �شخ�صها‬ ‫املتنبي وحذر منها حني قال‪:‬‬ ‫ُح� ُّ�ب ال�سالم ِة َي ْثني ع��ز َم �صاحبهِ**عن املعايل و ُيغري املر َء‬ ‫بالك�سلِ‬ ‫نحن ال ندعو هنا �إىل الفو�ضى والفتنة‪ ،‬فهذه دعوى الفا�سدين‬ ‫امل�ستفيدين من حالة ال�صمت والت�شاغل بالق�شور الإ�صالحية التي‬ ‫زّوره��ا النظام بلِجانه وحكوماته ون َّوابه‪ ،‬لكننا ُدع��ا ٌة �إىل خطوات‬ ‫ع�لاج�ي��ة ن��اج�ع��ة وحقيقية‪ ،‬و�إن حملت يف ث�ن��اي��اه��ا بع�ض الأمل‬ ‫فلرمبا‪�« :‬صحت الأج�سام بالعلل» على ر�أي بع�ض احلكماء‪ .‬هذه‬ ‫العلل والآالم التي رمبا حاول الفا�سدون ج ّرها علينا يف اقت�صادنا‬ ‫و�أمننا‪ ،‬ول� ّوح��وا بها لثنينا عن عزمنا‪ ،‬وتعطيل م�شروع ال�شعب‬ ‫ورغبته يف الإ�صالح‪.‬‬ ‫لي�س هذا الفهم بدعة نبتدعها ل ُنورط النا�س و ُنثقل كاهلهم‬ ‫مبتطلبات احلياة الكرمية‪ ،‬لكنه القانون الذي و�صل �إليه احلكماء‬ ‫وال�شعراء والأدباء واملفكرون كالإمام حممد عبده الذي قال‪�« :‬إن‬ ‫بع�ض النفو�س ال�ضعيفة ُي َخ َّيل �إليها �أن للكرامة �ضريبة باهظة‬ ‫ال ُتطاق‪ ،‬فتختار ال��ذل واملهانة هرباً مِ ن هذه التكاليف الثقال‪،‬‬ ‫فتعي�ش عي�شة تافهة‪ ،‬رخي�صة‪ ،‬مُ فزعة‪ ،‬قلقة‪َ ،‬تخاف مِ ��ن ظلها‪،‬‬ ‫و َت ْف َر ُق (تخاف) مِ ن َ�صداها‪« ،‬يح�سبون كل �صيحة عليهم»‪.‬‬ ‫و�أكد هذا املعنى ال�شهيد �سيد قطب وهو يهيئ النفو�س للحياة‬ ‫الكرمية مبنطق القر�آن‪ ،‬وي�صف الذين هربوا من �ساحة مواجهة‬ ‫االنحرافات والتحديات فيقول‪�« :‬شاهدتهم يهربون مِ ن العزة كي‬ ‫ال تكلفهم درهماً‪ ،‬وهم ُي ��ؤدون للذل ديناراً �أو قنطاراً‪� ،‬شاهدتهم‬ ‫يرتكبون كل كبرية ليرُ �ضوا �صاحب ج��اه �أو �سلطان‪ ،‬وي�ستظلوا‬ ‫بجاهه �أو �سلطانه‪ ،‬وهم يمَ لكون �أن َي ْر َه َبهُم (يخا َفهم) َذوو اجلاه‬ ‫وال�سلطان! وقدمياً قالت اليهود لنبيها‪{ :‬يا مو�سى �إنّ فيها قوماً‬ ‫جبارين و�إنا لن ندخلها �أبداً ماداموا فيها فاذهب �أنت وربك فقاتال‬ ‫�إنا هنا قاعدون} ف�أَ َّدتْ ثمنَ هذا ال ُنّكول عن تكاليف العزة �أربعني‬ ‫�سنة تتي ُه يف ال�صحراء‪ ،‬ت�أكلها ال ِّرمال‪ ،‬و ُتذِ ُّلها الغربة‪ ،‬و ُت�ش ّردها‬ ‫املخاوف‪ ...‬وما كانت ِل ُت�ؤدي مِ ع�شا َر هذا كله ثمناً للعزة والن�صر‬ ‫يف عامل الرجال‪.‬‬ ‫بهذه الكلمات �أحببت �أن �أخاطب الأغلبية ال�صامتة اخلائفة‬ ‫وق�صرت ّ‬ ‫الطريق‪،‬‬ ‫وامل�ترددة يف وطني‪ ،‬فلرمبا اخت�صرت امل�سافة‪ّ ،‬‬ ‫ووفرت ال َعناء‪ ،‬ودَفعت �صاحب القرار التخاذ القرار اجلريء بعد‬ ‫عامني من املراوحة يف املكان‪ ،‬ولنعلم جميعا �أن��ه كلما ازداد عدد‬ ‫ال�صمت‪ ،‬ت�ضاعفت اح�ت�م��االت الت�صويب‪،‬‬ ‫اخل��ارج�ين مِ ��ن مُ ��رب��ع َّ‬ ‫وتراجعت احتماالت الركون �إىل الهدوء املُح َتق ِِن املمهّد لالنفجار‪،‬‬ ‫عندها وعندها فقط َتت�ضاعف اخل�سارة ويعظم ا َ‬ ‫خلطب‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�أن ت �ت �ل �ق��ى م �� �ص��ر «ل� �ف ��ت نظر»‬ ‫يعرب عن عدم االرتياح من وا�شنطن‪،‬‬ ‫وت�ت�ل�ق��ى ر��س��ال��ة �أخ� ��رى م��ن ت��ل �أبيب‬ ‫ت �ع�بر ع��ن ال �ق �ل��ق واالن� ��زع� ��اج‪ ،‬فذلك‬ ‫�أم ��ر ظ��ل متوقعا منذ ق��ام��ت الثورة‪،‬‬ ‫ولكن الظروف هي التي ا�ستدعته هذا‬ ‫الأ�سبوع‪ .‬ذلك �أن وا�شنطن مل ت�سرتح‬ ‫�إىل م�شاركة الرئي�س حممد مر�سي‬ ‫يف قمة ع��دم االنحياز التي �ستعقد يف‬ ‫طهران‪.‬‬ ‫وال �أع� ��رف م ��اذا ق��ال��ت الر�سائل‬ ‫الدبلوما�سية التي متت بني البلدين‬ ‫ب� �ه ��ذا اخل� ��� �ص ��و� ��ص‪ ،‬ول �ك �ن �ن��ا فهمنا‬ ‫م�ضمونها من خالل الت�صريح الذي‬ ‫�أدلت به املتحدثة با�سم وزارة اخلارجية‬ ‫ف �ي �ك �ت��وري��ا ن ��والن ��د‪ ،‬وق ��ال ��ت ف�ي�ه��ا �إن‬ ‫وا�شنطن �ضد التمثيل الدبلوما�سي‬ ‫رفيع امل�ستوى مل�صر يف القمة‪.‬‬ ‫وه��و ك�لام رغ��م نعومته يعرب عن‬ ‫درجة من اجل��ر�أة وال�صفاقة ت�ستغرب‬ ‫يف �سياق �أي عالقات عادية بني بلدين‪.‬‬ ‫وما كان للمتحدثة الأمريكية �أن تنطق‬ ‫ب��ه ل�ت�ح��دد م���س�ت��وى مت�ث�ي��ل م���ص��ر يف‬ ‫م�ؤمتر ال عالقة للواليات املتحدة به‬ ‫�إال يف ظل افرتا�ض حالة من الو�صاية‬ ‫والعالقة غري العادية بني البلدين‪.‬‬ ‫وه��و �أم��ر ك��ان معلوما يف ظ��ل النظام‬ ‫ال�سابق الذي اختار االن�ضمام �إىل بيت‬ ‫الطاعة الأمريكي‪ ،‬لكن من ق�صر النظر‬ ‫�أن يت�صور �أحد ــ يف وا�شنطن �أو غريها‬ ‫ــ �أن ذلك الو�ضع ميكن �أن ي�ستمر بعد‬ ‫�سقوط النظام وقيام ال�ث��ورة‪ .‬ولذلك‬ ‫كان طبيعيا �أن ترد رئا�سة اجلمهورية‬ ‫امل�صرية على العتاب الأمريكي املبطن‬ ‫مب��ا �أع�ل�ن��ه امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م الرئا�سة‪،‬‬ ‫الدكتور يا�سر علي‪ ،‬من �أن لكل دولة‬ ‫احلق يف �أن تتخذ ما ت�شاء من قرارات‬ ‫ب�ش�أن امل�شاركة يف القمة‪.‬‬ ‫ال �ق �ل��ق الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ع �ب�رت عنه‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة م �ع��اري��ف يف ع ��دد الثالثاء‬ ‫‪ ،8/21‬ح�ين ذك��رت �أن رئي�س ال ��وزراء‬ ‫بنيامني نتنياهو وج��ه ر�سالة �شديدة‬ ‫ال �ل �ه �ج��ة �إىل م �� �ص��ر‪ ،‬م �ط��ال �ب��ا �إياها‬ ‫ب ��إخ��راج دباباتها م��ن �سيناء‪ ،‬كما �أنه‬ ‫ط��ال��ب ال �ق��اه��رة ‪-‬م ��ن خ�ل�ال البيت‬ ‫الأب�ي����ض‪ -‬بالتوقف ع��ن �إدخ ��ال قوات‬ ‫م��ن جي�شها �إىل ��س�ي�ن��اء‪ ،‬دون تن�سيق‬ ‫م�سبق م��ع �إ��س��رائ�ي��ل‪ .‬واح�ت��ج يف ذلك‬

‫تلك الرائحة الزكية‬ ‫ب��أن الإج��راءات امل�صرية متثل انتهاكا‬ ‫خطريا التفاقية ال�سالم‪.‬‬ ‫�أ�ضافت ال�صحيفة يف تقريرها �أن‬ ‫م�صر ح�ين دف�ع��ت بدباباتها وقواتها‬ ‫�إىل �سيناء بعد جرمية قتل ‪� 16‬ضابطا‬ ‫وج �ن��دي��ا يف رف � ��ح‪ ،‬ب ��دع ��وى مكافحة‬ ‫الإره � ��اب وب���س��ط ال���س�ي�ط��رة الأمنية‬ ‫عليها‪ ،‬ف�إنها قد تتطلع �إىل �أبعد من‬ ‫م�لاح�ق��ة اخل�ل�اي��ا الإره ��اب� �ي ��ة‪ ،‬و�أنها‬ ‫ق��د ت�ستغل ذل ��ك ال �ظ��رف ل�ك��ي تبقى‬ ‫قواتها املدرعة يف �سيناء ب�صفة دائمة‪،‬‬ ‫وبالتايل تغري من اتفاقية ال�سالم على‬ ‫�أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫ه��ذا ال�ك�لام ب ��دوره يعرب عما هو‬ ‫�أك �ث�ر م��ن ال �� �ص �ف��اق��ة‪ ،‬لأن �إ�سرائيل‬ ‫اح�ترف��ت ان�ت�ه��اك اتفاقية ال���س�لام يف‬ ‫�سيناء ط��وال عهد م �ب��ارك‪ ،‬وقتلت يف‬ ‫غاراتها وتغوالتها ع�شرات امل�صريني‪،‬‬ ‫�أح��دث �ه��م ��س�ت��ة ج �ن��ود ق�ت�ل�ت�ه��م داخل‬ ‫احل � ��دود امل �� �ص��ري��ة يف ال �ع��ام املا�ضي‪.‬‬ ‫وم��ا فعلته م�صر ك��ان ا�ستجابة ملتغري‬ ‫��ش�ه��دت��ه ��س�ي�ن��اء ال �ت��ي ه��ي بالأ�سا�س‬ ‫جزء من الأرا�ضي امل�صرية‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫ال�ق��اه��رة �أخ�ط��رت �إ��س��رائ�ي��ل بتحركها‬ ‫طبقا ملا تعهدت به يف اتفاقية ال�سالم‪،‬‬ ‫ال �ت��ي �أث �ب �ت��ت ال� �ظ ��روف �أن ملحقها‬ ‫الأم �ن��ي ب�ح��اج��ة �إىل ت�ع��دي��ل ملواجهة‬ ‫متغريات الواقع بعد م�ضى �أك�ثر من‬ ‫ثالثني عاما على �إبرامها‪.‬‬ ‫ك�ن��ت ق��د �أ� �ش��رت م��ن ق�ب��ل �إىل �أن‬ ‫ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة و�إ�� �س ��رائ� �ي ��ل على‬ ‫ا� �س �ت �ع��داد ل�ل�ق�ب��ول ب � ��أى م �ت �غ�يرات يف‬ ‫م �� �ص��ر‪ ،‬م ��ا دام � ��ت يف ح � ��دود ال�ش�أن‬ ‫ال��داخ�ل��ي‪ ،‬لأن م��ا يهمها ه��و �أن تظل‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ة اخل��ارج �ي��ة م�ل�ت��زم��ة ب�إطار‬ ‫االن �ب �ط��اح ال� ��ذي ا��س�ت�ق��ر ط� ��وال عهد‬

‫م �ب��ارك‪ ،‬الأم� ��ر ال ��ذي ر� �ش��ح الرئي�س‬ ‫ال�سابق لكي ي�صنف بح�سبانه «كنزا‬ ‫ا�سرتاتيجيا» لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫وذكرت بعد ذلك ــ حني مت ت�سفري‬ ‫الأمريكيني املتهمني يف ق�ضية التمويل‬ ‫اخل��ارج��ي رغ��م ع��ر���ض ق�ضيتهم على‬ ‫ال�ق���ض��اء ـ �ـ �أن م�صر ل��ن ت�ستطيع �أن‬ ‫تقول ال للهيمنة الأمريكية والعربدة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪� ،‬إال ب �ع��د �أن ت�ستقر‬ ‫�أو�ضاعها الداخلية‪ ،‬وت�صبح على قدر‬ ‫م��ن ال�ع��اف�ي��ة ميكنها م��ن �أن تتحمل‬ ‫ع��واق��ب ال��دف��اع ع��ن ا�ستقالل قرارها‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫مل �أغري �شيئا من ذلك الر�أي‪ .‬وال‬ ‫�أريد �أن �أبالغ يف حتميل مواقف القاهرة‬ ‫الأخ�يرة ب�أكرث مما حتتمل‪ ،‬و�أدع��ي �أن‬ ‫ملف ال�سيا�سة اخلارجية قد فتح‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط لأن الأو�ضاع الداخلية مل ت�ستقر‬ ‫متاما بعد‪ ،‬ولكن لأن ع�لاق��ات م�صر‬ ‫مع هذين البلدين حافلة بالتعقيدات‬ ‫والتعهدات التي نعرف �أولها وال نعرف‬ ‫�شيئا عن عمقها ناهيك عن �آخرها‪.‬‬ ‫هذه اخللفية ت�سوغ يل �أن �أنبه �إىل‬ ‫�أم��ري��ن يف املوقف ال��ذي نحن ب�صدده‪.‬‬ ‫الأول �أن عتاب وا�شنطن واحتجاج تل‬ ‫�أبيب ال ميثالن مواجهة مع البلدين‪،‬‬ ‫وال يعربان عن تغري العالقة معهما‪،‬‬ ‫ولكنهما من قبيل الر�سائل التمهيدية‬ ‫التي تفتح الباب لتوقع ذلك االحتمال‬ ‫يف امل�ستقبل‪� ،‬إذا ما �أ�صرت م�صر الثورة‬ ‫على �أن تدافع عن ا�ستقالل قرارها وعن‬ ‫ال�سيادة على �أرا��ض�ي�ه��ا‪ .‬الأم ��ر الثاين‬ ‫�أن ال �ق��اه��رة مل ت�سع �إىل ف�ت��ح ملفات‬ ‫العالقة مع البلدين‪ ،‬ولكنها تعاملت‬ ‫مع و�ضع فر�ضته الظروف عليها‪� .‬سواء‬ ‫فيما خ�ص امل�شاركة يف قمة طهران �أو‬ ‫فيما تعلق بدفع القوات واملدرعات �إىل‬ ‫�سيناء بعد الذي حدث يف رفح‪.‬‬ ‫و�إذا كنت �أدعو �إىل عدم املبالغة يف‬ ‫ت�صوير �سلوك القاهرة‪ ،‬ف�إنني �أي�ضا‬ ‫�أرجو �أال نبخ�س ذلك املوقف حقه‪ ،‬ذلك‬ ‫�أنه �إذا مل يعرب عن تغيري يف ال�سيا�سات‬ ‫يلتزم بالدفاع عن الكرامة الوطنية‪� ،‬إال‬ ‫�أنه يظل حممال بتلك الرائحة‪ .‬وتلك‬ ‫لعمري رائ�ح��ة زكية �أرج��و �أال نكتفي‬ ‫با�ستن�شاقها يف ال �ه��واء‪ ،‬و�أال ننتظر‬ ‫طويال حتى نراها واقعا ملمو�سا على‬ ‫الأر�ض‪ .‬قولوا‪� :‬إن �شاء اهلل‪.‬‬

‫مي�ضون �أيام العطالت يف ر�صد املخالفني‬

‫«مفتشو الصيد»‪ ..‬جنود حماية الطبيعة‬ ‫يف مواجهة املعتدين‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مع خيوط ال�صباح الأوىل يبد�أ عملهم‪،‬‬ ‫م �ت �� �س �ل �ح�ين ب ��امل� �ع ��رف ��ة‪ ،‬وح �ب �ه��م مهنتهم‬ ‫وان �ت �م��ائ �ه��م ل��وط �ن �ه��م‪ ،‬ي ��ذرع ��ون امل�سافات‬ ‫الطويلة يف ال�صحارى والوديان واله�ضاب‪،‬‬ ‫يوا�صلون عملهم وبراجمهم دون �أي تغيري‪،‬‬ ‫ف�ساعات عملهم مرتبطة بن�شاطات الطيور‬ ‫واحل�ي��وان��ات املختلفة‪ ،‬وذروة عملهم تكون‬ ‫يف �أعيادنا وعطلنا‪ ،‬يحلو للبع�ض ت�سميتهم‬ ‫"جنود حماية الطبيعة" �إنهم مفت�شو ق�سم‬ ‫احلماية وتنظيم ال�صيد يف اجلمعية امللكية‬ ‫حلماية الطبيعة‪.‬‬ ‫عن املهنة وظروف عملها‪ ،‬يقول مفت�ش‬ ‫ق�سم احلماية و�ضابط االرتباط مع الإدارة‬ ‫امللكية حلماية البيئة‪ ،‬حممد الهبارنة‪ ،‬عن‬ ‫ال�صفات التي يجب توفرها يف املفت�ش عند‬ ‫اختياره لهذه الوظيفة‪ ،‬وهي ب�أن يكون لديه‬ ‫�إميان بعمله‪ ،‬ورغبة بن�شره ر�سالة اجلمعية‪،‬‬ ‫فعمل املفت�ش ال يقت�صر ب���س��اع��ات �أو ايام‬ ‫حمددة‪ ،‬على العك�س متاما‪ ،‬ف�إن ذروة العمل‬ ‫ت �ك��ون يف �أوق� ��ات ال�ع�ط�لات ال �ت��ي غ��ال�ب�اً ما‬ ‫يق�ضيها النا�س مع عائالتهم‪ ،‬كما �أن عمل‬ ‫التفتي�ش‪ ،‬يعني ب�أن يكون ال�شخ�ص حا�ضراً‬ ‫عند �أي اخبارية ترد للجمعية‪ ،‬لذلك ف�إن‬ ‫مفت�شي اجلمعية ب�شكل عام حا�ضرون عند‬ ‫�أي اخبارية‪ ،‬وي�ساندهم يف ذلك الأخوة من‬ ‫مرتبات االدارة امللكية حلماية البيئة الذين‬ ‫دعموا عملية التفتي�ش البيئي منذ ت�أ�سي�س‬ ‫ه��ذه ال��وح��دة م��ن وح ��دات م��دي��ري��ة الأمن‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ال�ه�ب��ارن��ة على ظ��روف مراعاة‬ ‫اختيار الأ�شخا�ص امل�ؤهلني للعمل امليداين‬ ‫بحيث يخدم كل مفت�ش يف منطقته التي هو‬ ‫ادرى بت�ضاري�سها ون�شاطات ال�صيد فيها‪،‬‬ ‫ولكن يف البداية يجب �أن يتم اخ�ضاعهم‬ ‫ل�برام��ج ت��دري�ب�ي��ة م�ي��دان�ي��ة م�ك�ث�ف��ة‪ ،‬تكون‬ ‫يف خم �ت �ل��ف م �ن��اط��ق امل �م �ل �ك��ة واملحميات‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وت�شمل اك�سابهم مهارات خمتلفة‬ ‫ت�ؤهلهم للعمل امليداين والتوا�صل مع كافة‬ ‫فئات املجتمع من ال�صيادين با�سلوب �أكرث‬ ‫م�ه�ن�ي��ة‪ ،‬وي �ت��وىل ال �ت��دري��ب جم �م��وع��ة من‬ ‫الزمالء واملفت�شون ذوو اخلربة يف اجلمعية‬

‫واملحميات الطبيعية‪.‬‬ ‫امل�ف�ت����ش ��س�ل�ي�م��ان امل ��واج ��دة وي �ع �م��ل يف‬ ‫املناطق اجلنوبية منذ عام ‪ 2001‬يوافق على‬ ‫� �ض��رورة ت��وا��ص��ل ال���ص�ي��ادي��ن م��ع اجلمعية‬ ‫ب���ش�ك��ل م �� �س �ت �م��ر‪ ،‬ف �ه��دف ال�ت�ف�ت�ي����ش لي�س‬ ‫امل�خ��ال�ف��ة ب �ق��در م��ا ه��و ت��وع�ي��ة ال�صيادين‬ ‫ب ��أه �م �ي��ة االل� �ت ��زام ب��ال �ق��ان��ون ال� ��ذي و�ضع‬ ‫حلماية االحياء الربية‪ ،‬وا�ستدامة ن�شاط‬ ‫ال�صيد م�ستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬وه��ذا ما يعيه قليل من‬ ‫ال�صيادين‪ ،‬ويحدثنا عن جوالته يف املناطق‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ف �ي �ق��ول ان �ه��م ي �ق �ط �ع��ون مئات‬ ‫الكيلومرتات يومياً ويف مناطق ال�صحراء‬ ‫مثل �صحراء رم والدي�سة التي ي��راه��ا من‬ ‫�أجمل مناطق اململكة‪ ،‬ويذكر ايام التخييم‬ ‫فيها خالل موا�سم ال�شتاء‪ ،‬فهي قا�سية جداً‬ ‫ولكن ق�سوتها ما تلبث �أن تزول لدى ر�ؤيته‬ ‫ل���س��رب م��ن ال��ره��ا �أو احل �ج��ل دون تهديد‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ويذكر املواجدة دور املفت�ش يف مراقبة‬ ‫�أم��اك��ن بيع احل�ي��وان��ات ال�بري��ة‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫ذل ��ك خ�ل�ال � �س��اع��ات خم�ت�ل�ف��ة م��ن النهار‬ ‫منوهاً اىل �أن احليوانات الربية وعر�ضها‬ ‫يف املتاجر يجب �أن يتم �ضمن �شروط وزارة‬ ‫ال��زراع��ة‪ ،‬فكثري م��ن احل �ي��وان��ات ق��د تكون‬ ‫ناقلة للأمرا�ض حليوانات اخ��رى �أو حتى‬ ‫لالن�سان‪.‬‬ ‫ي �ق ��ول م �ف �ت ����ش اجل �م �ع �ي��ة يف املناطق‬ ‫ال�شرقية من اململكة غازي احلويطات‪ :‬كان‬ ‫ل��دي م�صلحة خا�صة �أعمل بها قبل عملي‬ ‫يف اجلمعية" كانت ت��در علي دخ�لا جيدا"‬ ‫ولكن ما ان �سمعت عن اع�لان اجلمعية يف‬ ‫منطقتي حتى تقدمت للعمل وكانت فرتة‬ ‫االختبار لدي مرتبطة يف حممية املوجب‪،‬‬ ‫وهي من �أ�صعب الت�ضاري�س التي قد تواجه‬ ‫امل�ف�ت����ش ن �ظ��راً ل ��وع ��ورة امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫درجة احل��رارة‪ ،‬واختالف الت�ضاري�س التي‬ ‫تتطلب ال���س�ير مل���س��اف��ات و� �س��اع��ات طويلة‪،‬‬ ‫و�صعود مناطق جبلية او ال�ن��زول منها‪� ،‬أو‬ ‫حتى ال�سباحة او امل�سري يف املمرات املائية‪،‬‬ ‫ولكن جهود ال��زم�لاء يف اجلمعية ورغبتي‬ ‫يف العمل ه��ي ال�ت��ي �شكلت ل��دي الرغبة يف‬ ‫املتابعة واال�ستمرار‪.‬‬ ‫ويقول احلويطات‪ :‬من خالل جتربتي‬

‫وال �ط��وي �ل��ة ن���س�ب�ي�اً يف امل �ن��اط �ق��ة ال�شرقية‬ ‫وحتديداً �شرق �سكة احلديد‪ ،‬وهي منطقة‬ ‫مينع فيها ال�صيد نهائياً ويف كافة اوقات‬ ‫ال���س�ن��ة الع �ت �ب��ارات ب�ي�ئ�ي��ة وام�ن�ي��ة يف نف�س‬ ‫الوقت‪ ،‬ب�أن غالبية �ضبوطاته تكون مع زوار‬ ‫اململكة من الدول اخلليجية‪ ،‬الذين يعربون‬ ‫احلدود باجتاههم لرحالت التخييم خالل‬ ‫موا�سم ال�صيد لتدريب �صقورهم يف دول‬ ‫خم �ت �ل �ف��ة‪ ،‬وي ��ذك ��ر احل ��وي� �ط ��ات م�صادرة‬ ‫جمموعة من ال�صقور من �أحد املتنفذين يف‬ ‫ال��دول املجاورة‪ ،‬مب�ساعدة ودع��م من دائرة‬ ‫اجل� �م ��ارك ال��ذي��ن وق �ف��وا م��ع اجل�م�ع�ي��ة يف‬ ‫�ضبط الطيور املهربة واطالقها يف اماكنها‬ ‫الطبيعية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ي �ق��ول رائ ��د ك��راد� �ش��ة من‬ ‫م�ف�ت���ش��ي امل �ن �ط �ق��ة ال��و� �س �ط��ى‪" :‬يتعر�ض‬ ‫امل �ف �ت �� �ش��ون ل�ل�ت�ه��دي��د م��ن جم �م��وع��ات غري‬ ‫م�س�ؤولة من ال�صيادين‪ ،‬فيذكر �أن��ه �ضمن‬ ‫وادي املوجب ق��ام جمموعة من ال�صيادين‬ ‫باطالق النار على �سيارة الزمالء يف حممية‬ ‫املوجب‪ ،‬وقيامه العراك مع �صيادين �ضمن‬ ‫منطقة ح �م��رة م��اع�ين مم��ا ك���س��ر ي��ده ومت‬ ‫خاللها ت�سليم ال�صياد ملركز �أمن ماعني"‪.‬‬ ‫وي � �� � �ض � �ي ��ف ع� � ��ن �� �ض� �ب� �ط ��ه وزم �ل��ائ � ��ه‬ ‫جم �م��وع��ات م ��ن ال �� �ص �ي��ادي��ن اخلليجيني‬ ‫حتديدا ممن ي�شرتون الأ�سلحة ب�شكل غري‬ ‫قانوين ويقومون بدفنها يف �أماكن معينة‬ ‫يف ال�صحراء ال�ستخدامها يف ال�صيد �ضمن‬ ‫موا�سم معينة‪ ،‬وم��ن ثم مغادرتهم اململكة‬ ‫دون اال� �س �ل �ح��ة ول �ك��ن ب��ا� �س �ت �خ��دام تقنيات‬ ‫�أج �ه��زة امل�لاح��ة ي �ق��وم��وا ب��ال��رج��وع ملناطق‬ ‫تخبئتها وا�ستخدامها كل مرة‪.‬‬ ‫ويختم املفت�ش ب�شار الرو�سان‪ ،‬مفت�ش‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ال �� �ش �م��ال �ي��ة‪ ،‬ب��ال �ق��ول �إن �أولوية‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة ه ��ي ال �ت �ع��ام��ل م ��ع ال�صيادين‬ ‫ك���ش��رك��اء ال��س�ت��دام��ة ه��واي��ة ال���ص�ي��د ورفع‬ ‫الوعي البيئي لديهم‪ ،‬ولي�س حت�صيل اكرب‬ ‫عدد من املخالفات‪ ،‬وعليه فقد مت انتخاب‬ ‫جل �ن��ة م ��ن � �ص �ي ��ادي امل �ن ��اط ��ق ال�شمالية‬ ‫للتوا�صل ما بني اجلمعية وبني جمموعات‬ ‫ال�صيادين يف مناطق ال�شمال خالل الفرتة‬ ‫القادمة تقوم بن�شر الوعي لدى �أكرب فئة‬ ‫من ال�صيادين‪.‬‬

‫�ضمن مناف�سات اجلولة الأوىل لدوري املنا�صري للمحرتفني‬

‫الفيصلي يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بفوز صريح‬ ‫على شباب الحسني وشلباية ينقذ الوحدات أمام الرمثا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫وجواد �سليمان‬ ‫ح �ق��ق ف��ري��ق ن� ��ادي ال ��وح ��دات انطالقة‬ ‫قوية ببطولة دوري املحرتفني حينما عاد �إىل‬ ‫معقله بنقاط م�ست�ضيفه الرمثا يف اجلولة‬ ‫الأوىل م��ن ب�ط��ول��ة دوري امل �ح�ترف�ين لكرة‬ ‫ال�ق��دم‪ ،‬وخطف ال��وح��دات نقاط امل�ب��اراة التي‬ ‫جرت على �ستاد الأمري حممد مبدينة الزرقاء‬ ‫بعد الفوز على الرمثا ‪�-1‬صفر بهدف حممود‬ ‫�شلباية الذي جاء عند الدقيقة ‪ ،87‬فيما �شهد‬ ‫اللقاء ط��رد ح��ار���س الرمثا عبد اهلل الزعبي‬ ‫عند الدقيقة ‪.90‬‬ ‫ويف املباراة الثانية ا�ستهل فريق الفي�صلي‬ ‫م�شوار حملة الدفاع عن لقبه بط ً‬ ‫ال لدوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني لكرة القدم‪ ،‬حمققاً فوزاً‬ ‫�صريحاً على نظريه �شباب احل�سني ‪� / 5‬صفر‬ ‫يف اللقاء الذي جمع الفريقني م�ساء �أم�س على‬ ‫�ستاد عمان ال��دويل �ضمن مناف�سات اجلولة‬ ‫الأوىل التي افتتحت �أم�س – الثالثاء – بفوز‬ ‫العربي على الريموك ‪� / 2‬صفر وتعادل �شباب‬ ‫االردن مع البقعة �صفر ‪� /‬صفر‪.‬‬ ‫وت�ق��دم الفي�صلي ب��ال�ه��دف االول �أواخر‬ ‫ال�شوط االول ع��ن طريق امل�ح�ترف ال�سوري‬ ‫حممد احلموي (‪ ،)40‬وعزز الفي�صلي تقدمه‬ ‫بثنائية يف ال�شوط الثاين عن طريق خليل بني‬ ‫عطية (‪ )60‬وحممد احل�م��وي هدفني (‪)81‬‬ ‫(‪ )84‬و�أ�شرف نعمان (‪.)91‬‬ ‫وو�ضع الفي�صلي اول ‪ 3‬نقاط يف ر�صيده‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ق��ي ر��ص�ي��د ��ش�ب��اب احل���س�ين ( الوافد‬ ‫اجلديد مل�صاف اندية املحرتفني ) عند ر�صيد‬ ‫خال من النقاط‪.‬‬ ‫الرمثا (�صفر) الوحدات (‪)1‬‬ ‫ح� ��اول ف��ري��ق ن� ��ادي ال ��وح ��دات مباغتة‬ ‫م�ست�ضيفه الرمثا منذ اللحظات الأوىل من‬ ‫ب��داي��ة اللقاء م��ن خ�لال حم��اوالت ال�سيطرة‬ ‫على و��س��ط امل �ي��دان ع��ن ط��ري��ق العبيه ر�أفت‬ ‫علي و�أح �م��د ال�ي��ا���س وحم�م��د ج�م��ال وعي�سى‬ ‫ال�سباح‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تقدم الظهريين بالل‬ ‫ع�ب��د ال ��دامي وحم�م��د ال��دم�ي�ري يف حماولة‬ ‫لإي �� �ص��ال ال �ك��رة �إىل ر�أ� �س��ي احل��رب��ة حممود‬ ‫�شلباية وح�سن عبد الفتاح ليكون الوحدات‬ ‫الأك�ثر خطورة على املرمى والأك�ثر �سيطرة‬ ‫ع �ل��ى جم ��ري ��ات ال �ل �ع��ب‪ ،‬ف�ي�م��ا ك��ان��ت �أخطر‬ ‫الفر�ص حينما �أر�سل ر�أفت علي كرة عر�ضية‬ ‫بنحو مرمى عبد اهلل الزعبي لريتقي ح�سن‬

‫عبد الفتاح للكرة بر�أ�سه لتمر خطرية على‬ ‫ميني مرمى الرمثا‪.‬‬ ‫ال��رم �ث��ا ب � ��دوره ب� ��د�أ ال ��دخ ��ول يف �أج� ��واء‬ ‫اللقاء روي��دا روي��دا من خ�لال تخلي العبيه‬ ‫عن ال�تراج��ع للخطوط اخللفية وحماوالت‬ ‫ال �ت �ق��دم خ���ص��و��ص��ا ب �ت��وغ�لات م��ن الأط� ��راف‬ ‫عن طريق �صالح ذيابات‪ ،‬و�سليمان ال�سلمان‪،‬‬ ‫وحم �م��د ذي ��اب ��ات‪ ،‬وحم �م��د ال� � ��دردور‪ ،‬وعالء‬ ‫ال���ش�ق��ران يف حم ��اوالت لإر� �س��ال ال�ع��دي��د من‬ ‫الكرات نحو مرمى عامر �شفيع‪ ،‬وباجتاه ر�أي‬ ‫احلربة وراك��ان اخلالدي وماجد احلاج‪ ،‬فيما‬ ‫كانت �أخطر الفر�ص الرمثاوية ت�سديدة ماجد‬ ‫احلاج ال�صاروخية التي حادت عن مرمى �شفيع‬ ‫بقليل ومن قبلها ت�سديدة خالد البابا الر�أ�سية‬ ‫والتي ارتقى لها من �ضربة ركنية ليت�صدى‬ ‫لها عامر �شفيع بت�ألق وعلى دفعتني‪.‬‬ ‫م ��ع م � ��رور ال ��وق ��ت‪ ،‬ه � ��د�أ �إي� �ق ��اع اللعب‬ ‫قليال لتغيب بذلك اخل�ط��ورة احلقيقية عن‬ ‫املرميني‪ ،‬با�ستثناء كرة رك��ان اخلالدي الذي‬ ‫ك�سر م�صيدة الت�سلل ليواجه احلار�س �شفيع‬ ‫لي�سدد الكرة نحو املرمى‪ ،‬لكن �شفيع ت�صدى‬ ‫لكرته برباعة‪ ،‬وليعود ركان اخلالدي ويك�سر‬ ‫م�صيدة الت�سلل من جديد ليواجه احلار�س‬ ‫�شفيع ق�ب��ل �أن ي�ت�ج��اوزه وي���س��دد ال �ك��رة نحو‬

‫امل��رم��ى اخل ��ايل‪ ،‬لكن امل��داف��ع ال���س��وري �أحمد‬ ‫ديب �أبعد الكرة من على خط املرمى يف الوقت‬ ‫امل�ن��ا��س��ب‪ ،‬ليكون ال��رم�ث��ا الأخ �ط��ر يف الدقاق‬ ‫الأخرية على مرمى �شفيع يف حني غاب العبو‬ ‫ال��وح��دات ع��ن ال���س��اح��ة‪ ،‬قبل �أن يجد املدير‬ ‫ال�ف�ن��ي ل �ل��وح��دات نف�سه جم�ب�را ع�ل��ى �إج ��راء‬ ‫ت�ب��دي��ل ا� �ض �ط��راري ب ��إ� �ش��راك ال���س��وري مهند‬ ‫�إبراهيم بدال من �أحمد �إليا�س امل�صاب‪ ،‬لتمر‬ ‫ال��دق��اق الأخ�ي�رة على الفريقني دون تغيري‬ ‫على النتيجة لينتهي ال�شوط الأول بالتعادل‬ ‫ال�سلبي بدون �أهداف‪.‬‬ ‫ال�صقر يح�سمها‬ ‫تبادل الفريقان الهجمات املتتالية من هنا‬ ‫وهناك منذ الدقاق الأوىل من ال�شوط الثاين‬ ‫ل�ي�ب��د�أ ال��رم�ث��ا ال�ت�ه��دي��د م��ن خ�ل�ال ت�سديدة‬ ‫�سليمان ال�سلمان التي جاءت عن طريق �ضربة‬ ‫ح ��رة م�ب��ا��ش��رة ل�ك�ن�ه��ا م ��رت ب �ع �ي��دة‪ ،‬ف�ي�م��ا رد‬ ‫با�سم فتحي بت�سديدة لولبية من �ضربة حرة‬ ‫مبا�شرة �أي�ضا �أبعدها الزعبي حل�ساب ركنية‪،‬‬ ‫ق�ب��ل ان ي �ع��ود ف�ت�ح��ي وي��ر� �س��ل ك ��رة عر�ضية‬ ‫�أبعدها رامي �سمارة بر�أ�سه حل�ساب ركنية‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يزج مدرب الوحدات بورقة منذر �أبو عمارة‬ ‫ب��دال م��ن ر�أف ��ت ع�ل��ي‪ ،‬ليتحمل دف ��اع الرمثا‬ ‫العبء الأك�بر من خ�لال الت�صدي للهجمات‬

‫الوحداتية املتتالية يف حني �سدد عبد الفتاح‬ ‫ك��رة ق��وي��ة ت�صدى لها ال��زع�ب��ي ب�براع��ة قبل‬ ‫�أن ير�سل بالل عبد ال��دامي كرة عر�ضية �إىل‬ ‫داخل املطقة ليبعد الزعبي اخلطورة بقب�ضة‬ ‫بده بالوقت املنا�سب‪ ،‬ليعاود الزعبي ويت�صدى‬ ‫ل��ر�أ��س�ي��ة حم�م��ود �شلباية م��ن داخ��ل املنطقة‬ ‫بت�ألق‪ ،‬يف حني انتهت الهجمات الرمثاوية على‬ ‫م���ش��ارف منطقة اجل ��زاء مل��رم��ى ع��ام��ر �شفيع‬ ‫لتغيب الفر�ص الرمثاوية احلقيقة عن مرمى‬ ‫الوحدات‪.‬‬ ‫ال��وق��ت م��ر �سريعا على ف��ري��ق الوحدات‬ ‫الذي فر�ض العبوه الأف�ضلية على جمريات‬ ‫ال �ل �ع��ب‪ ،‬و� �س��ط ت��راج��ع الع �ب��ي ال��رم �ث��ا نحو‬ ‫مناطقهم فيما ت�ن��اوب الع�ب��و الأخ���ض��ر على‬ ‫ت�ه��دي��د م��رم��ى ال��زع �ب��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا ك��ان��ت �أخطر‬ ‫الفر�ص اخل�ضراء ت�سديدة منذر �أب��و عمارة‬ ‫م��ن خ ��ارج منطقة اجل ��زاء لتحيد ك��رت��ه عن‬ ‫مرمى الزعبي بقليل‪ ،‬فيما زج برانكو بورقته‬ ‫الأخ�ي�رة ب�أ�شراك مالك الربغوثي ب��دال من‬ ‫ح�سن عبد الفتاح‪ ،‬ليبقى الوحدات امل�سيطر‬ ‫ع�ل��ى جم��ري��ات ال�ل�ع��ب والأك �ث�ر خ �ط��ورة على‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫الدقائق الأخرية من اللقاء �شهدت تبادل‬ ‫الفريقني الهجمات املتتالية‪ ،‬فكانت �أخطر‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ال�ف��ر���ص حينما ��س��دد �شلباية ال �ك��رة بر�أ�سه‬ ‫نحو مرمى الزعبي لتحيد كرته عن املرمى‪،‬‬ ‫فيما ا�ستغل عالء ال�شقران هفوة من دفاعات‬ ‫الوحدات و�سدد كرة قوية من خارج املنطقة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن �شفيع �أب �ع��د ال �ك��رة ع��ن م��رم��اه بالوقت‬ ‫املنا�سب‪ ،‬قبل �أن يهدي حممود �شلباية فريقه‬ ‫الوحدات نقاط املباراة الثالث حينما ارتقى‬ ‫بر�أ�سه للكرة من �ضربة ركنية �أر�سلها مالك‬ ‫الربغوثي م�سجال الهدف الأول للوحدات يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،87‬لتمر الدقائق الأخ�ي�رة �سريعة‬ ‫على الرمثا وبطيئة على الوحدات‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أن العبي الرمثا تقدموا نحو مناطق الوحدات‬ ‫الأمامية يف حماولة لتعديل النتيجة‪ ،‬لكن‬ ‫�شلباية ا��س�ت�غ��ل ت�ق��دم الع�ب��ي ال��رم�ث��ا وك�سر‬ ‫م�صيدة الت�سلل ويتقدم نحو مرمى الزعبي‬ ‫ال � ��ذي �أع ��اق ��ة م ��ن م�ن�ت���ص��ف م �ل �ع��ب الرمثا‬ ‫ليخرج بالبطاقة احلمراء‪ .‬الوقت مل ي�سعف‬ ‫الفريقني وخ�صو�صا الرمثا لينتهي اللقاء‬ ‫بفوز الوحدات على الرمثا ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫الفي�صلي (‪� )5‬شباب احل�سني (�صفر)‬ ‫فر�ض الفي�صلي اف�ضليته على جمريات‬ ‫اللقاء منذ البداية وجن��ح يف ال�سيطرة على‬ ‫منطقة العمليات بف�ضل ن�شاط القائد ح�سونة‬ ‫ال�شيخ وخليل بني عطية وحم�م��د احلموي‬ ‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫وان�س حجي لإ�سناد املهاجمني �أ�شرف نعمان‬ ‫وعبد الهادي املحارمة ال��ذي ارتقى لعر�ضية‬ ‫نعمان و�أر�سل الكرة فوق املرمى‪.‬‬ ‫و�سدد خليل بني عطية بعدها ب�أح�ضان‬ ‫احلار�س‪� ،‬أف�ضلية الفي�صلي ترجمها املحرتف‬ ‫ال�سوري حممد احلموي الذي هي�أ لنف�سه كرة‬ ‫على ح��دود منطقة اجل��زاء و�أطلقها قوية يف‬ ‫�شباك (‪.)40‬‬ ‫يف ال�شوط الثاين حت�سنت �صورة �شباب‬ ‫احل�سني‪ ،‬لكنه افتقد ل�ل��زي��ادة ال�ع��ددي��ة �أمام‬ ‫م��رم��ى ال �ع �م��اي��رة ال� ��ذي ت ��أل��ق يف الت�صدي‬ ‫لت�سديدة معاذ عفانة‪ ،‬لينربي بعدها خليل‬ ‫بني عطية ال�ستالم متريرة من ح�سونة ال�شيخ‬ ‫توغل بها‪ ،‬و�سددها قوية يف �شباك احلار�س‬ ‫ح�م��دي �سعيد (‪ ،)60‬رد عليه ال�ب��دي��ل بهاء‬ ‫الك�سواين بكرة قوية ت�صدى لها العمايرة‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يتمكن املحرتف ال�سوري حممد احلموي‬ ‫من زي��ارة ال�شباك للمرة الثالثة بعدما تلقى‬ ‫مت��ري��رة «م��اك��رة» م��ن القائد ح�سونة ال�شيخ‬ ‫واج� ��ه ع �ل��ى �أث ��ره ��ا امل��رم��ى و� �س��دد ال �ك��رة يف‬ ‫ال�شباك (‪ ،)81‬ليعود احلموي وي�سجل الهدف‬ ‫الرابع للفي�صلي يف الدقيقة (‪ ،)84‬فيما �أ�ضاف‬ ‫امل�ح�ترف الفل�سطيني �أ��ش��رف نعمان الهدف‬ ‫اخلام�س يف الدقيقة (‪.)91‬‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫صفقة مبادلة بني إنرتميالن‬ ‫وجاره ميالن تتعلق بكاسانو وباتزيني‬

‫اخلمي�س ‪� 5‬شوال ‪ 1433‬هـ ‪� 23‬آب ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫اجلزء الثاين‬

‫بر�شلونة ي�ستقبل ريال مدريد يف ذهاب «ك�أ�س ال�سوبر»‬

‫قمة‬ ‫جديدة‬

‫لقطة �أر�شيفية من مواجهة �سابقة بني ريال‬ ‫مدريد وبر�شلونة التفا�صيل �صفحـــ‪23‬ـــة‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ابرم قطبا مدينة ميالنو االيطالية ال�شمالية‪ ،‬انرتميالن وميالن �صفقة ق�ضت بانتقال‬ ‫جانلويجي باتزيني من �صفوف االول اىل الثاين مقابل انتقال انطونيو كا�سانو يف االجتاه‬ ‫املعاك�س‪ .‬وقد دفع ميالن مبلغا مقداره ‪ 7‬ماليني يورو ا�ضافية للح�صول على باتزيني يف اطار‬ ‫هذه ال�صفقة‪ .‬وكان ميالن يبحث عن مهاجم بعد تخليه عن ال�سويدي زالتان ايرباهيموفيت�ش‬ ‫مل�صلحة باري�س �سان جرمان‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬كان كا�سانو قد طلب و�ضعه على الئحة االنتقاالت الن فريقه مل يكن طموحا مبا‬ ‫فيه الكفاية لتعزيز �صفوفه ا�ستعدادا للمو�سم اجلديد‪.‬‬


‫�صورة ملقر البنك املركزي الهندي املهجور‪ ،‬ويخو�ض الآالف من‬ ‫موظفي البنوك يف �أحمد �أباد يف الهند ا�ضرابا ملدة يومني احتجاجا‬ ‫على الإ�صالحات التي يخ�شون من �أن ت�ؤدي �إىل عمليات دمج وفقدان‬ ‫وظائف‪( .‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫الرئيس املصري يلتقي يف القاهرة‬ ‫مديرة صندوق النقد الدولي‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫التقى الرئي�س امل�صري حممد مر�سي ام�س االربعاء يف القاهرة‬ ‫املديرة العامة ل�صندوق النقد الدويل كري�ستني الغارد‪ ،‬التي جاءت‬ ‫لدعم العملية ال�سيا�سية االنتقالية يف البالد‪.‬‬ ‫وذكرت وكالة انباء ال�شرق االو�سط �أن مر�سي بحث مع الغارد‬ ‫يف برنامج ا�صالح وحتريك االقت�صاد امل�صري‪ ،‬ويف قر�ض بقيمة ‪4,8‬‬ ‫مليار دوالر تريد القاهرة احل�صول عليه من �صندوق النقد‪.‬‬ ‫ومنذ مطلع ال�سنة يدر�س �صندوق النقد مع القاهرة برنامج‬ ‫ا� �ص�لاح��ات اق�ت���ص��ادي��ة ق��د تطبقه ال �ب�لاد‪ ،‬م�ق��اب��ل احل���ص��ول على‬ ‫م�ساعدة مالية بقيمة ‪ 3,2‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫والرقم اجلديد بـ‪ 4,8‬مليار دوالر الذي ن�شرته الوكالة‪ ،‬يعني ان‬ ‫م�صر تريد املزيد من االموال من امل�ؤ�س�سة املالية الدولية‪.‬‬ ‫ولدى االعالن يف منت�صف �آب عن زيارة الغارد اىل م�صر‪ ،‬قال‬ ‫ال�صندوق �إنها ترمي �إىل "دعم" العملية االنتقالية يف البالد‪.‬‬ ‫واملفاو�ضات ال�صعبة بني اجلانبني التي دامت ا�شهرا؛ توقفت‬ ‫ب�سبب العملية االنتخابية وغياب توافق وطني حول التعهدات التي‬ ‫ميكن للبالد قطعها‪.‬‬ ‫ويف مطلع �آب‪ ،‬اعلن ال�صندوق ار�سال وفد اىل القاهرة يف نهاية‬ ‫ال�شهر ال�ستئناف امل�ف��او��ض��ات م��ع ال�سلطات امل�صرية‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫الرئي�س اجلديد حممد مر�سي الذي توىل مهامه ر�سميا يف نهاية‬ ‫حزيران‪.‬‬

‫توقف تصدير النفط العراقي‬ ‫باتجاه ميناء جيهان‬ ‫كركوك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اعلن م�صدر ر�سمي عراقي �أم�س االربعاء توقف ت�صدير النفط‬ ‫العراقي من حقول كركوك‪� ،‬شمال بغداد‪ ،‬اىل ميناء جيهان الرتكي‬ ‫جراء خلل فني �سببه تلف انابيب النقل جراء اعمال تخريب بهدف‬ ‫ال�سرقة‪ .‬وقال م�س�ؤول يف �شركة نفط ال�شمال لوكالة فران�س بر�س‬ ‫ان «�صادرات النفط العراقي من حقول كركوك اىل ميناء جيهان‬ ‫ال�ترك��ي‪ ،‬توقفت ب�شكل كامل ال�ي��وم االرب �ع��اء اث��ر خلل يف االنبوب‬ ‫الناقل»‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان «عمال تخريبيا ج��راء �سرقة النفط م��ن االنبوب‬ ‫الناقل عرب احداث ثقوب‪� ،‬سبب حدوث ن�ضوح يف اخلط عند منطقة‬ ‫اجلح�ش الواقعة يف حمافظة نينوى» وكربى مدنها املو�صل (‪350‬‬ ‫كلم �شمال بغداد)‪.‬‬ ‫وكانت معدالت الت�صدير قبل ح��دوث اخللل ت�ترواح بني ‪350‬‬ ‫اىل ‪ 400‬الف برميل‪/‬يوميا‪ ،‬وفقا للم�صدر‪.‬‬ ‫وا��ش��ار امل���س��ؤول اىل قيام ع�صابات متخ�ص�صة ب�سرقة النفط‬ ‫بني فرتة واخرى باحداث ن�ضوحات يف االنبوب ذاته‪ ،‬بهدف �سرقة‬ ‫النفط وتهريبه اىل خ��ارج ال�ب�لاد‪ .‬ورج��ح امل�صدر «معاجلة اخللل‬ ‫خالل �ساعات قليلة ومعاودة الت�صدير م�ساء « االربعاء‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬قال املتحدث با�سم وزارة النفط عا�صم جهاد لفران�س‬ ‫بر�س ان «عملية ا�ستبدال مقاطع يف االنبوب الناقل للنفط باجتاه‬ ‫جيهان ب�سبب تلف او ن�ضوح تدخل يف اط��ار ال�صيانة ال��دوري��ة وال‬ ‫ت�ستغرق وقتا طويال» دون املزيد من التفا�صيل‪.‬‬ ‫واك��د ان «ه��ذا االم��ر الي�ؤثر اطالقا على �صادرات العراق عرب‬ ‫ميناء جيهان لوجود وفرة يف اخلزانات هناك»‪.‬‬ ‫وغالبا ما تتعر�ض انابيب النفط �شمال بغداد لعمليات تخريب‪،‬‬ ‫اىل جانب اعمال ال�سرقة‪.‬‬ ‫وي�صدر العراق ق�سما من نفطه عرب ميناء جيهان الرتكي واخر‬ ‫عرب موانىء جنوب البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ن��ائ��ب رئ�ي����س ال� ��وزراء ال�ع��راق��ي ل���ش��ؤون ال�ط��اق��ة ح�سني‬ ‫ال�شهر�ستاين يف ‪ 12‬من ال�شهر اجل��اري‪ ،‬ان انتاج العراق ا�صبح ‪3,2‬‬ ‫مليون برميل يوميا‪ ،‬م��ا يجعله ث��اين منتج للنفط يف اوب��ك بعد‬ ‫ال�سعودية‪ .‬ي�شار اىل ان النفط ي�شكل ‪ 94‬باملئة من عائدات البالد‪.‬‬

‫«األراضي» تنهي املرحلة األوىل‬ ‫من مشروع تحسني خدمة الجمهور‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ضمن �سعي دائ��رة االرا�ضي وامل�ساحة يف تقدمي اخلدمة املثلى‬ ‫لعمالئها من خالل حت�سني مكاتب خدمة اجلمهور؛ كونها تعطي‬ ‫االنطباع االول ع��ن م��دى اهتمام وح��ر���ص امل�ؤ�س�سات على تقدمي‬ ‫خدمات �سريعة ومميزة للمتعاملني معها‪ ،‬انهت ال��دائ��رة املرحلة‬ ‫االوىل من م�شروع حت�سني مكاتب خدمة اجلمهور يف دائرة االرا�ضي‬ ‫وامل�ساحة‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ع��ام دائ ��رة االرا� �ض��ي وامل���س��اح��ة امل�ه�ن��د���س ن�ضال‬ ‫ال�سقرات �إن ال��دائ��رة ب��د�أت يف ه��ذا ال�صدد منذ ع��ام ‪ 2004‬عندما‬ ‫با�شرت ت�أهيل موظفني قادرين على التعامل مع اجلمهور‪ ،‬ثم خطت‬ ‫الدائرة يف عام ‪ 2008‬خطوات عملية وجدية يف هذا املجال بالتعاون‬ ‫مع املركز االردين للبناء املعريف �سرت مت خاللها تدريب موظفي‬ ‫خدمة اجلمهور‪ ،‬وك��ذل��ك اج��راء ا�ستبيانات م�سحية ملعرفة مدى‬ ‫التح�سن الذي طر�أ على جتربة الدائرة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه يف عام ‪� 2010‬شكلت الدائرة فريق عمل لغايات حت�سني‬ ‫وتطوير مكاتب خدمة اجلمهور يف املديريات الريادية‪ ،‬وعلى �ضوء‬ ‫جناح التجربة قامت الدائرة بتعميمها على باقي املديريات وعلى‬ ‫مراحل‪ ،‬حيث تقدمت الدائرة مب�شروع متكامل اىل �صندوق االبداع‬ ‫والتميز بوزارة تطوير القطاع العام‪ ،‬مت�ضمنا العديد من االهداف‬ ‫واملخرجات بهدف احل�صول على التمويل الالزم للتنفيذ‪.‬‬ ‫وا�ضاف املهند�س ال�سقرات �أنه على �ضوء ذلك مت اختيار دائرة‬ ‫االرا�ضي وامل�ساحة �ضمن برامج حت�سني االداء واخلدمات املقدمة‬ ‫للمواطنني �ضمن خطة وزارة تطوير القطاع العام‪ ،‬وعلى اثره مت‬ ‫توقيع اتفاقية تنفيذ املرحلة االوىل من امل�شروع املت�ضمن ثالث‬ ‫مراحل متتالية‪ .‬و�أ�شار اىل ان املرحلة االوىل التي مت االنتهاء منها‬ ‫بالكامل �شملت تطوير مكاتب خدمة اجلمهور‪ ،‬واجراءات نقل امللكية‬ ‫يف مديريتي ت�سجيل ارا�ضي الطفيلة واملفرق‪ ،‬كما مت اعادة ت�أهيل‬ ‫مديرية ت�سجيل ارا�ضي الطفيلة بالكامل مبا يف ذلك مكتب خدمة‬ ‫اجلمهور‪ ،‬وتزويد املديرية بحوا�سيب و�شا�شات عر�ض وم�ستلزمات‬ ‫اخلدمة املثلى كافة‪.‬‬ ‫ويف مديرية ت�سجيل ارا�ضي املفرق‪ ،‬مت اعادة ت�أهيل مكتب خدمة‬ ‫اجلمهور واع��ادة حت�سني نوعية اخلدمة املقدمة للمواطنني‪ ،‬حيث‬ ‫انتهت املرحلة االوىل من امل�شروع بتاريخ ‪.2012- 7-15‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن املرحلتني الثانية والثالثة من امل�شروع‬ ‫�ست�شمل ‪ 14‬مديرية ت�سجيل‪ ،‬حيث يجري التح�ضري حاليا لتوقيع‬ ‫مذكرة التفاهم بني دائرة االرا�ضي وامل�ساحة ووزارة تطوير القطاع‬ ‫العام للبدء باملرحلة الثانية من امل�شروع التي ت�شمل مديريات‪ :‬بني‬ ‫كنانة‪ -‬عجلون – ال�شونة ال�شمالية – جر�ش – ديرعال – ال�سلط‬ ‫– الزرقاء – ذيبان – م�أدبا ومعان‪.‬‬

‫الحكومة تتسلم ‪ 150‬مليون دوالر‬ ‫مساعدات لـ «الالجئني السوريني»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫ن ��اه ��زت امل �� �س��اع��دات املالية‬ ‫املوجهة لالجئني ال�سوريني يف‬ ‫الأردن ‪-‬التي ا�ستلمتها احلكومة‬ ‫من اجلهات املانحة‪ -‬حوايل ‪150‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬با�ستثناء امل�ساعدات‬ ‫العينية من غذاء ودواء وم�سكن‬ ‫و�إن�شاء خميمات‪.‬‬ ‫و�أر�سلت فرن�سا ‪ 87‬طنا من‬ ‫امدادات االغاثة واملعدات الطبية‪،‬‬ ‫ف�ضال عن م�ست�شفى ميداين اىل‬ ‫املخيم‪ .‬وبلغت قيمة امل�ساعدات‬ ‫الفرن�سية ل��دول اجل��وار حوايل‬ ‫‪ 600‬مليون يورو‪ ،‬مل تعرف ح�صة‬ ‫الأردن منها‪.‬‬ ‫و�أر�� �س� �ل ��ت امل �م �ل �ك��ة العربية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة �أط� �ن ��ان ��ا م ��ن امل� ��واد‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة وال�ط�ب�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا وعدت‬ ‫ب�إر�سال نحو ‪ 2500‬بيت متحرك‪.‬‬ ‫وتن�شط احل�ك��وم��ة يف طلب‬ ‫امل �� �س��اع��دات امل��ال�ي��ة م��ن املجتمع‬ ‫ال � � ��دويل؛ ل �ل �م �� �س��اع��دة يف حمل‬ ‫�أعباء ا�ست�ضافة الأع��داد الكبرية‬ ‫من الالجئني ال�سوريني الذين‬ ‫ي���ص�ل��ون امل�م�ل�ك��ة ت �ب��اع��ا‪ .‬وتقول‬ ‫احلكومة �إن الالجئني ي�ضغطون‬ ‫على اخلدمات الأ�سا�سية‪ ،‬والبنى‬ ‫ال �ت �ح �ت �ي��ة يف امل �ح��اف �ظ��ات التي‬ ‫جل � ��ؤوا �إل �ي �ه��ا‪ ،‬وحت��دي��دا املفرق‬ ‫والرمثا و�إربد‪.‬‬ ‫ب �ي��د �أن احل �ك��وم��ة مل تقم‬ ‫لغاية الآن بتوفري البنى التحتية‬ ‫ال �ل��ازم � ��ة‪� ،‬أو دع � ��م اخل ��دم ��ات‬ ‫امل��وج��ودة حاليا م��ن خ�لال تلك‬ ‫الأم��وال التي ح�صلت عليها من‬ ‫املتربعني‪.‬‬ ‫وق ��دم ��ت ب��ري �ط��ان �ي��ا ‪17.5‬‬ ‫م �ل �ي ��ون ج �ن �ي��ه ا� �س�ت�رل �ي �ن��ي مت‬ ‫ت�ق��دمي�ه��ا ل�لاج �ئ�ين ال�سوريني‬ ‫خ�لال ال�ف�ترة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬لي�صبح‬ ‫�إجمايل امل�ساعدات املالية املقدمة‬ ‫لالجئني ال���س��وري�ين نحو ‪5‬ر‪27‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪37.79‬‬ ‫‪33.03‬‬ ‫‪28.35‬‬ ‫‪22.35‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪37.31‬‬ ‫‪32.69‬‬ ‫‪28.35‬‬ ‫‪21.82‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫‪113.860‬‬ ‫‪1644.300‬‬ ‫‪ 29.520‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.865 :‬‬

‫االسترليني‪1.102 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.499 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫اليورو يرتاجع‬ ‫ألدنى مستوى‬ ‫مقابل الدوالر‬

‫م�ل�ي��ون ج�ن�ي��ه ا��س�ترل�ي�ن��ي‪ ،‬تبلغ‬ ‫ح���ص��ة الأردن خ�م���س��ة ماليني‬ ‫ون�صف املليون جنيه‪.‬‬ ‫وزدت ب��ري �ط��ان �ي��ا ‪� 11‬أل ��ف‬ ‫الج ��ئ � �س��وري ب��ال �غ��ذاء‪ ،‬وت�ؤمن‬ ‫�ألفني و‪ 100‬طفل �سوري واردين‬ ‫بالرعاية النف�سية االجتماعية‬ ‫من خالل عربات متنقلة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ت� ��أم�ي�ن ‪ 675‬وح � ��دة رعاية‬ ‫�صحية للر�ضع دع�م��ا للمخيم‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل دعم ن�شاطات حماية‬ ‫ال �ط �ف ��ل وت �� �س �ج �ي��ل الالجئني‬ ‫وخ� ��دم� ��ات ا� �س �ت �� �ش��اري��ة‪ ،‬ودع� ��م‬ ‫خدمات املياه وال�صرف ال�صحي‪.‬‬ ‫كما قررت احلكومة اليابانية‬ ‫تخ�صي�ص مبلغ ‪ 3‬ماليني دوالر‬ ‫ل�ل�أردن ولبنان؛ من �أجل التزود‬ ‫باملواد الغذائية وكوبونات الطعام‬

‫من خالل برنامج الغذاء العاملي‬ ‫التابع للأمم املتحدة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تخ�صي�ص م�ب�ل��غ �سبعمائة‬ ‫�أل� ��ف دوالر ل �ل� ��أردن؛ م��ن �أجل‬ ‫امل���س��اه�م��ة يف ح�م��اي��ة الالجئني‬ ‫ال �� �س ��وري�ي�ن‪ ،‬وذل � ��ك م ��ن خالل‬ ‫املفو�ضية ال�سامية للأمم املتحدة‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني‪.‬‬ ‫وق��دم��ت �أمل��ان �ي��ا ‪ 10‬ماليني‬ ‫ي� ��ورو ك�م���س��اع��دة ع��اج �ل��ة لدعم‬ ‫قطاع املياه يف الأردن الذي يواجه‬ ‫�ضغطاً م�ت��زاي��داً؛ نتيجة ارتفاع‬ ‫�أع� � � ��داد ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال�سوريني‬ ‫يف امل �م �ل �ك��ة‪ .‬ك �م��ا �أع �ل �ن��ت �أملانيا‬ ‫اعتزامها م�ضاعفة م�ساعداتها‬ ‫امل��ال �ي��ة امل �خ �� �ص �� �ص��ة حل ��ل �أزم� ��ة‬ ‫ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال� ��� �س ��وري�ي�ن‪ .‬ووع ��د‬ ‫ديرك نيبل وزير التنمية الأملاين‬

‫احل �ك��وم��ة الأردن � �ي� ��ة مب�ساهمة‬ ‫ب �ل ��اده ب �ع �� �ش��رة م�ل�اي�ي�ن ي� ��ورو‬ ‫�إ�ضافية؛ للم�ساعدة يف حل �أزمة‬ ‫الالجئني ال�سوريني‪ ،‬يخ�ص�ص‬ ‫منها ‪ 8.5‬مليون ي��ورو يف �صورة‬ ‫م�ساعدات فورية للإمداد مبياه‬ ‫ال�شرب يف �شمايل البالد‪� ،‬أم��ا الـ‬ ‫‪ 1.5‬مليون يورو املتبقية ف�ستقدم‬ ‫�إىل امل �ف��و� �ض �ي��ة ال�ع�ل�ي��ا ل�ش�ؤون‬ ‫ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ل �ت �ق ��دمي ال ��رع ��اي ��ة‬ ‫ال�صحية له�ؤالء الالجئني‪.‬‬ ‫وق��دم��ت ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫ل� � �ل� � ��أردن ‪ 100‬م� �ل� �ي ��ون دوالر‬ ‫�ستخ�ص�ص لدعم املوازنة العامة‬ ‫للمملكة ل�ل�ع��ام احل ��ايل‪ ،‬و�إي ��واء‬ ‫الالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫و��س�ت���س��اه��م ه ��ذه امل �ن �ح��ة يف‬ ‫تخفيف الأع�ب��اء املالية الناجمة‬

‫ع � ��ن ا� �س �ت �� �ض ��اف ��ة الآالف من‬ ‫الالجئني ال�سوريني يف الأردن‪،‬‬ ‫ومتكني اململكة من اال�ستمرار يف‬ ‫دورها الإن�ساين املعهود‪.‬‬ ‫كما قررت احلكومة اليابانية‬ ‫تخ�صي�ص مبلغ ‪� 250‬أل��ف دوالر‬ ‫ل� � �ل� ��اردن ل� �ت ��وف�ي�ر م� � � ��واد غري‬ ‫غذائية‪ ،‬وخدمات �إيواء لالجئني‬ ‫والنازحني ال�سوريني وذل��ك عن‬ ‫ط��ري��ق امل�ف��و��ض�ي��ة العليا للأمم‬ ‫املتحدة ل�ش�ؤون الالجئني‪.‬‬ ‫وق� � ��دم االحت � � ��اد الأوروب � � � ��ي‬ ‫منحة مالية للحكومة يف حزيران‬ ‫املا�ضي بلغت ‪ 6.6‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫كما قررت احلكومة ال�صينية‬ ‫تقدمي م�ساعدات �إن�سانية طارئة‬ ‫لإغ��اث��ة الالجئني ال�سوريني يف‬ ‫الأردن بنحو ‪ 2.3‬مليون دوالر‪.‬‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫تراجع اليورو �إىل �أدنى‬ ‫م�ستوى يف اجلل�سة مقابل‬ ‫الدوالر ام�س الأربعاء حيث‬ ‫ع �م��د ب �ع ����ض امل�ستثمرين‬ ‫�إىل ال �ب �ي��ع جل �ن��ي الأرب � ��اح‬ ‫من �صعود العملة املوحدة‬ ‫لأع �ل��ى م���س�ت��وى يف �سبعة‬ ‫�أ�سابيع يف اليوم ال�سابق‪.‬‬ ‫وه � �ب� ��ط ال � � �ي� � ��ورو �إىل‬ ‫‪ 1.2443‬دوالر على من�صة‬ ‫ال � � � �ت� � � ��داول �إي‪.‬ب � � � ��ي‪.‬ا� � � � ��س‬ ‫انخفا�ضا من ذروة ‪1.2488‬‬ ‫دوالر امل�سجلة يوم الثالثاء‬ ‫و�أ�شار بع�ض املتعاملني �إىل‬ ‫حديث عن عمليات بيع من‬ ‫م�ؤ�س�سة عابرة للحدود‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م �ت �ع��ام �ل��ون �إن‬ ‫�أوام � ��ر � �ش��راء ع �ن��د حوايل‬ ‫‪ 1.2420‬دوالر قد حتد من‬ ‫اخل�سائر‬

‫روسيا تصبح رسمي ًا العضو‬ ‫‪ 156‬يف منظمة التجارة العاملية‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صبحت رو��س�ي��ا �أم����س االربعاء‬ ‫ر� �س �م �ي��ا ال �ع �� �ض��و ‪ 156‬يف منظمة‬ ‫ال�ت�ج��ارة ال�ع��امل�ي��ة ب�ع��د ‪ 18‬ع��ام��ا من‬ ‫املفاو�ضات ال�شاقة‪� ،‬أمال يف ان ي�سهم‬ ‫ذل ��ك يف حت��دي��ث اق �ت �� �ص��اده��ا‪ ،‬حتى‬ ‫وان كان يثري ت�سا�ؤالت ب�ش�أن الثمن‬ ‫االجتماعي املرتفع ال��ذي �ستدفعه‬ ‫جراء هذا االن�ضمام‪.‬‬

‫واكد املدير العام ملنظمة التجارة‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ب��ا��س�ك��ال الم ��ي يف ب �ي��ان �أن‬ ‫"الرحلة كانت طويلة"‪ ،‬وان هذا‬ ‫االن�ضمام "�سيعزز بال �شك النظام‬ ‫التجاري املتعدد االطراف"‪.‬‬ ‫و�� �س� �ت� �ف ��ر� ��ض رو� � �س � �ي ��ا ر� �س ��وم ��ا‬ ‫جمركية م��ن ‪ 7.8‬يف املئة يف املعدل‬ ‫على املنتجات‪ ،‬ووقعت تعهدات ب�ش�أن‬ ‫‪ 11‬قطاعا للخدمات ‪-‬وفق البيان‪.-‬‬ ‫وح�صلت رو�سيا يف كانون االول‬

‫ع�ل��ى ال �� �ض��وء االخ �� �ض��ر م��ن ال ��دول‬ ‫االع�ضاء يف املنظمة‪.‬‬ ‫وك� �ت ��ب وزي � ��ر امل��ال �ي��ة الرو�سي‬ ‫ال �ك �� �س��ي ك� ��ودري� ��ن ‪-‬ال � � ��ذي يحظى‬ ‫باحرتام يف االو�ساط الدولية‪ -‬على‬ ‫ح���س��اب��ه ع �ل��ى ت��وي�ت�ر‪�" :‬إن رو�سيا‬ ‫ا�صبحت ع�ضوا كامل الع�ضوية يف‬ ‫منظمة التجارة العاملية‪ .‬هذه و�سيلة‬ ‫ممتازة لتحفيز التنمية االقت�صادية‬ ‫واملناف�سة"‪.‬‬

‫وق��ال املفاو�ض الرئي�سي املكلف‬ ‫امللف مك�سيم مدفيدكوف ل�صحيفة‬ ‫رو�سي�سكايا غ��ازي�ت��ا احل�ك��وم�ي��ة‪� ،‬إن‬ ‫االن�ضمام ينبغي ان ي�ضمن "ا�ستقرار‬ ‫التجارة اخلارجية وخف�ض احلواجز‬ ‫اجل �م��رك �ي��ة واالداري� � � � ��ة وامكانية‬ ‫امل�شاركة يف �صياغة انظمة التعاون‬ ‫الدويل"‪.‬‬ ‫ول�ك�ن��ه �أق ��ر ب� ��أن امل�خ��اط��ر تكمن‬ ‫يف "خف�ض الر�سوم على ال ��واردات‪،‬‬

‫واحلد من ا�شكال دعم الدولة لبع�ض‬ ‫القطاعات وبالتايل زي��ادة تناف�سية‬ ‫املنتجات االجنبية"‪.‬‬ ‫وح� � ��ذر م �ع��ار� �ض��و االن�ضمام‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا النواب ال�شيوعيون‪ ،‬مرارا‬ ‫م��ن ان خف�ض ال��ر� �س��وم اجلمركية‬ ‫�سي�ؤدي اىل اغراق ال�سوق باملنتجات‬ ‫االجنبية الرخي�صة‪ ،‬ويت�سبب مبوت‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات ال �ع��دي��دة امل ��وروث ��ة من‬ ‫العهد ال�سوفياتي‪.‬‬

‫يقدم ال�ضمانات الالزمة لتمويل امل�شاريع ال�صغرية‬

‫«التخطيط» تطلق صندوق‬ ‫ضمان مخاطر تمويل املشاريع الريادية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫�أعلنت وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫ال � � ��دويل ام� �� ��س ت ��أ� �س �ي ����س �صندوق‬ ‫ل���ض�م��ان خم��اط��ر مت��وي��ل امل�شاريع‬ ‫ال��ري��ادي��ة‪ ،‬ك �م �ب��ادرة وط�ن�ي��ة االوىل‬ ‫م��ن ن��وع �ه��ا ع �ل��ى م���س�ت��وى اململكة‪،‬‬ ‫تهدف �إىل ت�أمني ال�ضمانات الالزمة‬ ‫لتمويل امل�شاريع ال�صغرية التي ال‬ ‫ي�ستطيع ا�صحابها تقدمي ال�ضمانات‬ ‫الكافية للح�صول على القرو�ض التي‬ ‫يقدمها �صندوق التنمية والت�شغيل‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية التي وقعها‬ ‫وزي��ر التخطيط وال�ت�ع��اون الدويل‬ ‫ال ��دك �ت ��ور ج �ع �ف��ر ع �ب��د ح �� �س��ان‪ ،‬مع‬ ‫مدير عام ال�شركة الأردنية ل�ضمان‬ ‫القرو�ض الدكتور حممد اجلعفري‪،‬‬ ‫وم � ��دي � ��ر ع� � ��ام � � �ص � �ن ��دوق التنمية‬

‫وال�ت���ش�غ�ي��ل ع �م��ر ال �ع �م��ري‪� ،‬ستقوم‬ ‫وزارة التخطيط وال�ت�ع��اون الدويل‬ ‫بتخ�صي�ص مليون دينار كبداية لهذا‬ ‫ال�صندوق تودع يف ح�ساب خا�ص لدى‬ ‫ال�شركة الأردنية‪ ،‬ل�ضمان القرو�ض‬ ‫لغايات �إدارت��ه وفقاً لآلية عمل يتم‬ ‫تنظيمها مب��وج��ب االت�ف��اق�ي��ة التي‬ ‫وق�ع��ت ام ����س‪ .‬و�سيتم الح�ق��ا توقيع‬ ‫اتفاقية �ضمان ا�ضافية بقيمة ‪250‬‬ ‫ال��ف دي�ن��ار‪ ،‬لريتفع املبلغ االجمايل‬ ‫اىل ‪25‬ر‪ 1‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وزي��ر ح���س��ان �إن وزارة‬ ‫التخطيط ومن خالل برنامج تعزيز‬ ‫االنتاجية االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫ت �� �س ��اه ��م يف مت� ��وي� ��ل ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫الأن���ش�ط��ة وامل� �ب ��ادرات‪ ،‬ال �ه��ادف��ة اىل‬ ‫تعزيز انتاجية املواطنني والهيئات‬ ‫املحلية يف خمتلف حمافظات اململكة‪،‬‬

‫وخا�صة يف املناطق الفقرية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن��ه و�ضمن ه��ذا االطار‬ ‫فقد �ساهمت ال��وزارة بدعم �صندوق‬ ‫التنمية والت�شغيل‪ ،‬ل�غ��اي��ات متكني‬ ‫ال �ف �ئ��ات امل���س�ت�ه��دف��ة م��ن احل�صول‬ ‫ع �ل��ى ال� �ق ��رو� ��ض ال �ل�ازم� ��ة لتنفيذ‬ ‫امل���ش��اري��ع ال��ري��ادي��ة اخل��ا��ص��ة ب�ه��ا يف‬ ‫م�ن��اط��ق ت��واج��ده��ا‪ ،‬واال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫الت�سهيالت املتعلقة بخف�ض ن�سبة‬ ‫املرابحة التي يقدمها ال�صندوق على‬ ‫هذه القرو�ض التي ال تتجاوز ن�سبة‬ ‫‪ 5‬يف املئة‪ ،‬اال �أن عددا كبريا من هذه‬ ‫الفئات جتد �صعوبة يف اال�ستفادة من‬ ‫هذه القرو�ض؛ وذلك لعدم مقدرتها‬ ‫على حتقيق ال�شروط املتعلقة بتوفري‬ ‫ال�ضمانات الالزمة لذلك‪.‬‬ ‫ول �ت��ذل �ي��ل ه� ��ذا الأم � � ��ر‪� ،‬أو�ضح‬ ‫ال��دك �ت��ور ح���س��ان �أن ال� � ��وزارة �سعت‬

‫لبحث الآليات املنا�سبة للم�ساهمة يف‬ ‫ت��أم�ين ال�ضمانات ال�لازم��ة لتمويل‬ ‫امل���ش��اري��ع امل��درو� �س��ة وامل�ج��دي��ة لتلك‬ ‫ال� �ف� �ئ ��ات؛ ح �ي��ث مت ال �ت �ب��اح��ث مع‬ ‫ال�شركة الأردن�ي��ة ل�ضمان القرو�ض‬ ‫من �أجل توفري ال�ضمانات ال�ضرورية‬ ‫للم�شاريع ال�ت��ي ا�ستوفت ال�شروط‬ ‫التي ت�ؤهلها لال�ستفادة من �صندوق‬ ‫التنمية والت�شغيل‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن �� �ص� �ن ��دوق التنمية‬ ‫والت�شغيل �سيقدم التمويل املتو�سط‬ ‫والطويل الأجل للم�شاريع ال�صغرية‬ ‫وامل�ت��و��س�ط��ة احل �ج��م‪ ،‬م�ع�ت�م��داً على‬ ‫ج ��دوى مت��وي��ل امل �� �ش��روع ومقومات‬ ‫ال�ت���س��دي��د ل��دى امل�ق�تر���ض ب�ضمانة‬ ‫ال�شركة‪ .‬وت�صدر ال�شركة �ضماناتها‬ ‫للتمويل امل �ق��دم للم�ستفيدين من‬ ‫��ص�ن��دوق التنمية والت�شغيل ح�سب‬

‫الأ��س����س وامل �ح��ددات امل��و��ض��وع��ة‪ ،‬ملنح‬ ‫ال���ض�م��ان ل ��دى ال���ش��رك��ة واجل ��دوى‬ ‫االقت�صادية للم�شروع بن�سبة ‪ 70‬يف‬ ‫املئة من ر�صيد التمويل القائم عند‬ ‫التعرث‪ ،‬ي�ضاف له الفائدة املرتتبة‬ ‫عليه خالل فرتة التعرث البالغة ‪180‬‬ ‫يوماً‪.‬‬ ‫وتقوم ال�شركة با�ستثمار �أموال‬ ‫ال�صندوق وفقاً ل�سيا�سة اال�ستثمار‬ ‫ل��دي �ه��ا‪ ،‬وي ��راع ��ى ا� �س �ت �ث �م��ار �أم � ��وال‬ ‫ال���ص�ن��دوق يف ال���س�ن��دات احلكومية‬ ‫مبعدل ا�ستحقاق م��ن ‪� 3-2‬سنوات‪،‬‬ ‫مبا يحافظ على ر�أ�س مال ال�صندوق‬ ‫و�سيولة موجوداته وحتقيقه لعائد‬ ‫يكفل تغطية �ضمان خماطر التمويل‪.‬‬ ‫وت�ق��دم ال�شركة �ضماناتها لتمويل‬ ‫ي�صل اىل ‪� 10‬أ�ضعاف الدخل املرتاكم‬ ‫من ا�ستثمار �أموال ال�صندوق‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعـــــمــــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان يرتفع‬ ‫والشركات الرابحة تفوق الخاسرة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫بلغ حجم ال�ت��داول الإج�م��ايل يف بور�صة عمان �أم�س‬ ‫الأربعاء حوايل ‪ 6.6‬مليون دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم املتداولة‬ ‫‪ 4.4‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 2,489‬عقد‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي‬ ‫ال�ع��ام لأ��س�ع��ار الأ��س�ه��م لإغ�ل�اق ه��ذا ال�ي��وم �إىل ‪1887.87‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪ 0.87‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب�ق��ارن��ة �أ��س�ع��ار الإغالق‬ ‫لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‬ ‫ال�ب��ال��غ ع��دده��ا ‪�� 125‬ش��رك��ة مع‬ ‫�إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪61‬‬ ‫�شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪،‬‬ ‫و‪� 30‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪،‬‬ ‫ف �ق��د ارت �ف ��ع ال ��رق ��م القيا�سي‬ ‫ال�ق�ط��اع امل��ايل بن�سبة ‪ 0.93‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.86‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.40‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة �إىل القطاعات‬ ‫ال �ف��رع �ي��ة‪ ،‬ف�ق��د ارت �ف��ع الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع الإع� �ل ��ام‪،‬‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا واالت� ��� �ص ��االت‪،‬‬ ‫ال � � � �ع � � � �ق� � � ��ارات‪ ،‬ال � �� � �ص � �ن� ��اع� ��ات‬ ‫اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة والتعدينية‪،‬‬ ‫ال�ب�ن��وك‪ ،‬ال�ط�ب��اع��ة والتغليف‪،‬‬ ‫ال �ت �ب��غ وال �� �س �ج��ائ��ر‪ ،‬اخلدمات‬ ‫امل ��ال� �ي ��ة امل� �ت� �ن ��وع ��ة‪� ،‬صناعات‬ ‫امل�لاب ����س واجل� �ل ��ود والن�سيج‪،‬‬ ‫ال � �ن � �ق ��ل‪ ،‬ال � �ط ��اق ��ة وامل � �ن ��اف ��ع‪،‬‬ ‫ال � �� � �ص � �ن � ��اع � ��ات ال� �ه� �ن ��د�� �س� �ي ��ة‬ ‫واالن�شائية‪ ،‬اخلدمات ال�صحية‪،‬‬ ‫الفنادق وال�سياحة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكيماوية ‪ 3.21‬يف املئة‪1.63 ،‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ 1.49 ،‬يف امل �ئ��ة‪1.25 ،‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ 0.94 ،‬يف امل �ئ��ة‪0.86 ،‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ 0.79 ،‬يف امل �ئ��ة‪0.78 ،‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ 0.73 ،‬يف امل �ئ��ة‪0.72 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.58 ،‬يف املئة‪ 0.45 ،‬يف‬

‫املئة‪ 0.37 ،‬يف املئة‪ 0.37 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.19‬يف املئة على ال�ت��وايل‪ .‬يف‬ ‫حني انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫ل�ق�ط��اع اخل��دم��ات التعليمية‪،‬‬ ‫ال�صناعات الكهربائية‪ ،‬الأدوية‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬الت�أمني‪،‬‬ ‫اخل��دم��ات ال �ت �ج��اري��ة ‪ 1.33‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 1.07 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.90 ،‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ 0.10 ،‬يف امل �ئ��ة‪ 0.02 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل‪ .‬وبالن�سبة‬ ‫�إىل ال�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها؛ فهي‪:‬‬ ‫الأردن � �ي ��ة ل�ل�ت�ع�م�ير امل�ساهمة‬ ‫العامة القاب�ضة بن�سبة (‪5.26‬‬ ‫يف امل � � �ئ� � ��ة)‪ ،‬ال� �ب� �ن ��ك ال� �ع ��رب ��ي‬ ‫بن�سبة (‪ 4.94‬يف املئة)‪ ،‬ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط لل�صناعات الدوائية‬ ‫وال� �ك� �ي� �م ��اوي ��ة وامل�ستلزمات‬ ‫الطبية بن�سبة (‪ 4.94‬يف املئة)‪،‬‬ ‫ا�سمنت ال�شمالية بن�سبة (‪4.89‬‬ ‫يف امل�ئ��ة)‪ ،‬و�سبائك لال�ستثمار‬ ‫بن�سبة (‪ 4.88‬يف املئة)‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ال� ��� �ش ��رك ��ات اخلم�س‬ ‫الأك �ث��ر ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها؛ فهي‪ :‬الأردن الأوىل‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ث �م��ار ب �ن �� �س �ب��ة (‪8.33‬‬ ‫يف امل � �ئ� ��ة)‪ ،‬ال� ��� �ش ��رق الأو�� �س ��ط‬ ‫للكابالت املتخ�ص�صة‪ /‬م�سك‪-‬‬ ‫الأردن بن�سبة (‪ 6.25‬يف املئة)‪،‬‬ ‫العربية االملانية للت�أمني بن�سبة‬ ‫(‪ 5.56‬يف امل� �ئ ��ة)‪ ،‬االنتقائية‬ ‫لال�ستثمار والتطوير العقاري‬ ‫بن�سبة (‪ 4.84‬يف املئة)‪ ،‬والعبور‬ ‫لل�شحن والنقل بن�سبة (‪4.82‬‬ ‫يف املئة)‪.‬‬

‫�أثينا ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي � �ل � �ت � �ق ��ي رئ� � �ي� � �� � ��س جم� �م ��وع ��ة‬ ‫يوروغروب جان كلود يونكر يف اثينا‬ ‫رئي�س ال��وزراء انطوني�س �سامارا�س‬ ‫متهيدا للمعركة الدبلوما�سية التي‬ ‫تخو�ضها ال �ي��ون��ان م��ن اج��ل تليني‬ ‫�سيا�سة التق�شف املفرو�ضة عليها‪.‬‬ ‫وتاتي زيارة العمل التي يقوم بها‬ ‫زعيم منطقة ال�ي��ورو ع�شية القمة‬ ‫احلا�سمة املقررة اخلمي�س يف برلني‬ ‫بني امل�ست�شارة االملانية انغيال مريكل‬ ‫والرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند‬ ‫والتي �ستبحث م�سالة تخفيف حدة‬ ‫التق�شف امل�ف��رو���ض على اثينا لقاء‬ ‫خطة انقاذها املايل‪.‬‬ ‫و�سيتوجه �سامارا�س اجلمعة اىل‬ ‫برلني وال�سبت اىل باري�س الجراء‬

‫�ستحاول امل�ست�شارة االملانية انغيال مريكل‬ ‫والرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند اظهار جبهة‬ ‫م��وح��دة اخلمي�س يف برلني خ�لال قمة حا�سمة‬ ‫مل�ستقبل اليونان يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫ول� �ق ��اء امل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن يف حم� ��ور التحركات‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة ال �ت��ي ق��د ي�ت�ق��رر خ�لال�ه��ا تليني‬ ‫�شروط التق�شف املفرو�ضة على اليونان يف خطة‬ ‫انقاذها املايل‪.‬‬ ‫وعلى ال�ي��ون��ان ‪-‬ال�ت��ي ت�شهد انكما�شا للعام‬ ‫اخل��ام����س‪ -‬ان ت�ق��وم بتخفي�ض ج��دي��د للنفقات‬ ‫بقيمة ‪ 11.5‬مليار يورو؛ عرب اقتطاعات كبرية يف‬ ‫املوازنة وتطبيق ا�صالحات بنيوية‪.‬‬ ‫وي�سعى رئي�س ال��وزراء اليوناين انطوني�س‬ ‫� �س��ام��ارا���س ل�ل�ح���ص��ول ع�ل��ى م�ه�ل��ة ا��ض��اف�ي��ة من‬ ‫عامني؛ للق�ضاء على العجز يف املوازنة عام ‪،2016‬‬ ‫ولي�س عام ‪ 2014‬كما تن�ص اخلطة احلالية‪.‬‬ ‫و�صرح �سامارا�س يف حديث ل�صحيفة "بيلد"‬ ‫االمل��ان�ي��ة االرب �ع��اء‪" :‬كل م��ا ن��ري��ده ه��و متنف�س‬ ‫ب�سيط لإعادة االقت�صاد �إىل �سكته‪ ،‬وزيادة ايرادات‬ ‫الدولة"‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بد�أت امللكية الأردنية و�شركة اخلطوط اجلوية ال�سريالنكية‬ ‫بتنفيذ بنود االتفاقية التجارية املوقعة بينهما م�ؤخراً على �أ�سا�س‬ ‫الرمز امل�شرتك‪ ،‬التي مبوجبها و�ضعت اخلطوط ال�سريالنكية‬ ‫الرمز اخلا�ص بها على رحالت امللكية الأردنية بني عمان وكوملبو‪.‬‬ ‫و�ستقوم اخلطوط ال�سريالنكية ‪-‬بنا ًء على هذه االتفاقية‪-‬‬ ‫ببيع ع��دد غري حم��دود من املقاعد على رح�لات امللكية الأردنية‬ ‫املتجهة من عمان اىل كوملبو‪ ،‬حيث بو�شر بيع بطاقات ال�سفر يف‬ ‫هذا االط��ار اليوم لل�سفر بها اعتباراً من ال�ساد�س والع�شرين من‬ ‫�شهر �آب اجلاري‪.‬‬ ‫و�أع ��رب امل��دي��ر ال�ع��ام‪ /‬الرئي�س التنفيذي للملكية الأردنية‬ ‫املهند�س عامر احلديدي عن �سعادته بتوقيع هذه االتفاقية مع‬ ‫اخلطوط ال�سريالنكية التي �ستن�ضم اىل حتالف الطريان العاملي‬ ‫‪ oneworld‬يف نهاية العام القادم‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذه االتفاقية �سيتم تو�سيعها يف امل�ستقبل القريب‬ ‫بعد ا�ستكمال احل�صول على املوافقات الالزمة لهذه املرحلة‪ ،‬حيث‬ ‫�ستقوم امللكية الأردن �ي��ة بو�ضع ال��رم��ز اخل��ا���ص بها على رحالت‬ ‫اخلطوط ال�سريالنكية املنطلقة من العا�صمة كوملبو اىل وجهات‬ ‫عديدة على �شبكتها يف ال�شرق الأق�صى و�شبه القارة الهندية‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل��دي��دي �سعي امللكية الأردن �ي��ة مل��وا��ص�ل��ة اب ��رام مثل‬ ‫هذه االتفاقيات مع �شركائها يف حتالف ‪ oneworld‬ال��ذي تتمتع‬ ‫ال�شركة بع�ضويته منذ عام ‪ ،2007‬مبيناً �أن هذه ال�شراكات تو�سع‬ ‫�شبكة امللكية الأردن �ي��ة وتنعك�س ايجابياً على م�ستوى اخلدمات‬ ‫التي تقدمها مل�سافريها واالمتيازات الوفرية التي متنحها لأع�ضاء‬ ‫برنامج امل�سافر الدائم‪.‬‬ ‫م��دي��ر ع ��ام ��ش��رك��ة اخل �ط��وط اجل��وي��ة ال���س�يرالن�ك�ي��ة كابيال‬ ‫ت�شاندرا�سينا‪ ،‬عرب عن �سعادته بال�شراكة مع امللكية الأردنية ك�أحد‬ ‫�أع�ضاء حتالف الطريان العاملي‪ ،‬وباعتبارها �شركة الطريان الأوىل‬ ‫يف التحالف التي تعقد معها اخلطوط ال�سريالنكية اتفاقية جتارية‬ ‫على �أ�سا�س الرمز امل�شرتك‪ ،‬م�ؤكداً �أن امللكية الأردنية تتمتع بثقة‬ ‫عاملية كبرية و�سمعة متميزة يف جم��ال تقدمي اخلدمات اجلوية‬ ‫والأر�ضية للم�سافرين منذ خم�سني عاماً‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عقدت جمعية امل�ست�شارين واملدربني الإداريني يف الأردن ‪IMC-‬‬ ‫‪ Jordan‬الأ�سبوع املا�ضي اجتماع هيئتها العامة العادي يف فندق‬

‫الربي�ستول– عمان‪ ،‬حيث تال االجتماع م�أدبة �إفطار على �شرف‬ ‫�أع�ضاء اجلمعية الكرام‪.‬‬ ‫واقيم احلفل برعاية �شركة ديلويت كراعي رئي�سي‪ ،‬و�شركتي‬ ‫باملا لال�ست�شارات واال�ست�شاريون العرب لتنمية الأعمال ‪ABCD‬‬ ‫وهم جميعا اع�ضاء عاملني يف اجلمعية‪.‬‬ ‫وناق�شت اجلمعية يف اجتماعها التقرير الإداري والتقرير‬ ‫امل��ايل‪ /‬تقرير مدققي احل�سابات لعام ‪� ،2011‬إ�ضافة �إىل تباحث‬ ‫الأع�ضاء بامل�ستجدات املتعلقة ب�أعمال اجلمعية‪ .‬كما �أعلن حممد‬ ‫النوباين ت�برع ال�سادة �شركة النوباين و�شركاه بالقيام بتدقيق‬ ‫احل�سابات لعام ‪ 2012‬م�شكورين‪.‬‬ ‫كما قامت جلنة الت�أهيل و�سلوكيات املهنة بتح�ضري برنامج‬ ‫ت�أهيلي ل�شهادة جديدة �أطلقته اجلمعية يف �أواخر عام ‪ 2011‬برعاية‬ ‫امل�ؤ�س�سة الأردن�ي��ة لتطوير امل�شاريع الإقت�صادية‪ ،‬وه��و عبارة عن‬ ‫برنامج «امل�ست�شار الإداري امل�شارك» ال��ذي يهدف �إىل منح �شهادة‬ ‫مهنية للعاملني يف القطاع‪ ،‬خا�صة اجل��دد منهم �أو من يعملون‬ ‫كم�ست�شارين داخليني غري متفرغني لتمكنهم من ا�ستخدام املعايري‬ ‫العاملية يف �أعمالهم‪ .‬والهدف الأ�سا�سي من ا�ستحداث هذا امل�ساق‬ ‫الت�أهيلي كان توفري الت�أهيل لأكرب عدد من الأف��راد العاملني يف‬ ‫قطاع اال�ست�شارات والتدريب الإداري‪.‬‬

‫م �ن �ط �ق��ة ال � �ي� ��ورو خ �ل��ال لقائهما‬ ‫املتوقع اع�ت�ب��ارا م��ن ال�ساعة ‪14,30‬‬ ‫تغ مع يونكر ال��ذي تعتربه اليونان‬ ‫م�ت�ف�ه�م��ا ح �ي��ال ط��روح��ات �ه��ا بعدما‬ ‫دافع عن بقائها يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وق� ��ال ي��ون�ك��ر ال���س�ب��ت متحدثا‬ ‫ل �� �ص �ح �ي �ف��ة من �� �س��اوي��ة «اع� �ت� �ق ��د ان‬ ‫ال�ي��ون��ان �ستكثف ج�ه��وده��ا لاليفاء‬ ‫بواجباتها‪ ،‬لي�س هناك ما يدعو اىل‬ ‫االع �ت �ق��اد ب��ان �سيناريو خ ��روج هذا‬ ‫البلد (من اليورو) �سي�صبح واردا»‪.‬‬ ‫وعنونت �صحيفة كاثيمرييني‬ ‫ال �ي��ون��ان �ي��ة ال �ل �ي�ب�رال �ي��ة االرب� �ع ��اء‬ ‫«�سامارا�س يبحث عن دع��م يونكر»‬ ‫م �� �ش�ي�رة اىل ان رئ �ي �� ��س ال � � ��وزراء‬ ‫«� �س �ي �ع��ر���ض امل � ��دخ � ��رات اجل ��دي ��دة‬ ‫ال� �ت ��ي ت �� �ش�ير اىل ت���ص�م�ي��م البالد‬ ‫على اح�ترام التزاماتها» �سعيا منه‬

‫«املحمودية موتورز» تستضيف‬ ‫اإلعالميني على مأدبة إفطار‬

‫العطاء �ضمانات ح�سن نية‪.‬‬ ‫وي�ترت��ب على ال�ي��ون��ان ب�ضغط‬ ‫م ��ن دائ �ن �ي �ه ��ا‪ ،‬االحت � � ��اد االوروب � � ��ي‬ ‫و� �ص �ن��دوق ال �ن �ق��د ال � ��دويل‪ ،‬حتقيق‬ ‫اقتطاعات جديدة يف النفقات بقيمة‬ ‫‪ 11,5‬م �ل �ي��ار ي� ��ورو ل�ل�ت�ع��وي����ض عن‬ ‫تاخرها يف ت�صحيح ميزانيتها‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل �ح �ت �م��ل ان ت �� �ص��ل هذه‬ ‫امل�ب��ال��غ امل��دخ��رة اىل ‪ 14‬مليار يورو‬ ‫ل�ل�ت�ع��وي����ض ع ��ن ت ��راج ��ع العائدات‬ ‫ال���ض��ري�ب�ي��ة واالع� �ب ��اء ع�ل��ى االج ��ور‬ ‫ب�سبب التخفي�ضات اجلديدة املقررة‬ ‫يف االجور ومعا�شات التقاعد‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما افادت وزارة املالية‪.‬‬ ‫وزي � ��ادة ت��داب�ي�ر ال�ت�ق���ش��ف هذه‬ ‫ه��ي ��ش��رط م�سبق تفر�ضه اجلهات‬ ‫الدائنة على اليونان ل�صرف ‪31,5‬‬ ‫مليار ي��ورو من امل�ساعدات املجمدة‬

‫منذ ا�شهر‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ب �ع��د ��س�ن�ت�ين ون �� �ص��ف من‬ ‫التق�شف ال�صارم الذي دفع اليونان‬ ‫اىل ركود اقت�صادي حاد ي�ستمر لل�سنة‬ ‫اخلام�سة على التوايل‪ ،‬ردت النقابات‬ ‫ب��ال��دع��وة اىل ت �ظ��اه��رة ��ض�خ�م��ة يف‬ ‫‪ 8‬اي�ل��ول يف تي�سالونيكي (�شمال)‪.‬‬ ‫وتندد نقابة موظفي القطاع العام‬ ‫باجراءات «غري عادلة وغري �شعبية»‬ ‫فيما ت��رى نقابات موظفي القطاع‬ ‫اخلا�ص ان خطة االحت��اد االوروبي‬ ‫و� �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال� ��دويل ادت اىل‬ ‫«تفاقم الركود والبطالة»‪.‬‬ ‫ام ��ا احل �ك��وم��ة ف�ت�ع�ت�بر اخلطة‬ ‫اجل� � ��دي� � ��دة مب � �ث� ��اب� ��ة «� � � �س �ل ��اح» يف‬ ‫م �ف��او� �ض��ات اع� ��ادة ج��دول��ة برنامج‬ ‫ت���ص�ح�ي��ح ال��و� �ض��ع امل� ��ايل وتربرها‬ ‫بتفاقم الركود‪.‬‬

‫قمة «مريكل ‪ -‬هوالند»‬ ‫حاسمة ملستقبل اليونان يف منطقة اليورو‬ ‫برلني ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫"امللكية" تعقد اتفاقية‬ ‫مع الخطوط السريالنكية‬

‫«املستشارين واملدربني اإلداريني»‬ ‫تعقد اجتماع الهيئة العامة‬

‫اليونان ستحاول الحصول‬ ‫على دعم يونكر أثناء زيارته ألثينا‬ ‫حم� ��ادث� ��ات م� ��ع م�ي�رك ��ل وه ��والن ��د‬ ‫بهدف احل�صول على مهلة ا�ضافية‬ ‫م��ن عامني للق�ضاء على العجز يف‬ ‫امليزانية عام ‪ 2016‬ولي�س عام ‪2014‬‬ ‫كما تن�ص عليه اخلطة احلالية‪.‬‬ ‫و�� �ص ��رح � �س��ام��ارا���س يف حديث‬ ‫ل�صحيفة «بيلد» االمل��ان�ي��ة االربعاء‬ ‫«ك��ل م��ا ن��ري��ده ه��و متنف�س ب�سيط‬ ‫الع��ادة االقت�صاد على �سكته وزيادة‬ ‫ايرادات الدولة»‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «امل��زي��د م��ن ال��وق��ت ال‬ ‫يعني بال�ضرورة املزيد من امل��ال» يف‬ ‫ح�ين ي��رى العديد م��ن املحللني ان‬ ‫اليونان �ستحتاج اىل اموال ا�ضافية‬ ‫ترتاوح ما بني ‪ 20‬و‪ 60‬مليار يورو يف‬ ‫حال منحها مهلة ا�ضافية‪.‬‬ ‫و�سيقوم �سامارا�س ووزير املالية‬ ‫ياني�س �ستورنارا�س بتق�صي موقف‬

‫‪19‬‬

‫وا�� � �ض � ��اف‪" :‬املزيد م ��ن ال ��وق ��ت ال يعني‬ ‫بال�ضرورة املزيد من املال"‪.‬‬ ‫وح� ��ذر ق ��ائ�ل�ا‪" :‬اذا ت�خ�ل�ي�ن��ا ع ��ن اليونان‬ ‫الآن ف��إن ال�شكوك بالن�سبة �إىل ال��دول االخرى‬ ‫�ستزداد"‪.‬‬ ‫وترف�ض �أملانيا حاليا اع��ادة التفاو�ض ب�ش�أن‬ ‫خ�ط��ة امل���س��اع��دة‪ ،‬واك�ت�ف��ت يف اال��س��اب�ي��ع املا�ضية‬ ‫بالقول �إنها لن تتخذ اي ق��رار قبل ن�شر تقرير‬ ‫ترويكا ال��دائ�ن�ين (االحت ��اد االوروب ��ي و�صندوق‬ ‫النقد الدويل والبنك املركزي االوروبي)‪.‬‬ ‫والتقرير ال��ذي يتوقع ان ين�شر يف ايلول‪،‬‬ ‫�سيقيم ال�ت�ق��دم امل �ح��رز يف تطبيق اال�صالحات‬ ‫الذي يتوقف عليه �صرف م�ساعدة ا�ضافية لأثينا‬ ‫بقيمة ‪ 31.5‬مليار يورو‪.‬‬ ‫اما موقف فرن�سا فهو �أقل ت�شددا‪.‬‬ ‫وم ��ن دون دف ��ع ه ��ذه االم� � ��وال اال�ضافية‪،‬‬ ‫�ستعجز احلكومة اليونانية عن الت�سديد؛ وهذا‬ ‫يعني ‪-‬بح�سب بع�ض امل�ح�ل�ل�ين‪ -‬خ��روج�ه��ا من‬ ‫منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ك�ل�ير دم���س�م��اي ال�ب��اح�ث��ة يف املعهد‬ ‫االمل ��اين للعالقات اخل��ارج�ي��ة‪" :‬النهج االملاين‬ ‫غري حمدد بعد متاما‪ ،‬ما زال هناك جمال ب�سيط‬

‫للمناورة"‪.‬‬ ‫وقد يبدي هوالند مرونة اكرب من ذي قبل‬ ‫"مبا ان��ه ح�صل على معاهدة النمو التي كان‬ ‫يريدها‪ ،‬وجن��ح يف طي �صفحة �شراكة مريكل‪-‬‬ ‫�ساركوزي" على حد قولها‪.‬‬ ‫و�صرحت اولريك غريو الباحثة يف جمل�س‬ ‫اوروب��ا للعالقات اخلارجية لفران�س بر�س‪�" :‬إن‬ ‫اال�سواق تريد ان تعرف ما اذا كان املوقف نف�سه‬ ‫يف باري�س وبرلني‪ ،‬وهذا هو �سبب متابعة اللقاء‬ ‫بني فرن�سوا هوالند وانغيال مريكل من كثب"‪.‬‬ ‫و�سيزور �سامارا�س برلني اجلمعة وباري�س‬ ‫ال�سبت‪ .‬وكان التقى يف وقت �سابق رئي�س جمموعة‬ ‫يوروغروب جان كلود يونكر االربعاء يف اثينا‪.‬‬ ‫وهذا اجلدول الزمني لي�س من باب ال�صدفة‬ ‫بح�سب كلري دم�سماي‪.‬‬ ‫وقالت �إن "الهدف لفرن�سوا هوالند وانغيال‬ ‫مريكل مناق�شة املرونة مقابل ال�ضمانات‪ .‬على‬ ‫ك��ل واح��د ان يعيد متو�ضعه للتو�صل اىل نهج‬ ‫م�شرتك بعد العطلة ال�صيفية قبل زيارة رئي�س‬ ‫الوزراء اليوناين"‪.‬‬ ‫واالث� �ن�ي�ن ح ��ذر امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م احلكومة‬ ‫االملانية �ستيفن �سايربت من انه "ال يجب توقع‬

‫اتخاذ قرارات حا�سمة (خالل املحادثات)"‪.‬‬ ‫وافادت م�صادر يف باري�س ب�أنه يجب التو�صل‬ ‫اىل ت��واف��ق خ�لال اللقاء ب�ين ه��والن��د ومريكل‪،‬‬ ‫حول اال�ستحقاقات والرهانات يف اليونان وباقي‬ ‫الدول االع�ضاء يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل �� �ص��ادر‪�" :‬سيكون م��ن امل �ه��م جدا‬ ‫اال��س�ت�م��اع اىل م��ا �سيقوله � �س��ام��ارا���س وتعهده‬ ‫بااللتزام بوعوده"‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ع��ام م��ن االن �ت �خ��اب��ات الت�شريعية يف‬ ‫�أملانيا‪ ،‬يعترب امللف اليوناين �ساخنا ملريكل التي‬ ‫تريد جتنب ارغام النواب على الت�صويت جمددا‬ ‫على هذا املو�ضوع‪ ،‬كما ا�ضطرت اليه يف اال�شهر‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫واجل �ن��اح اليميني يف ائتالفها ال��ذي ي�ضم‬ ‫املحافظني والليرباليني يرف�ض منح اثينا اي‬ ‫مهلة‪ ،‬يف حني حذرت املعار�ضة الي�سارية من انها‬ ‫لن ت�صوت على تقدمي اي م�ساعدة جديدة‪.‬‬ ‫وعلى هوالند ان يواجه اي�ضا و�ضعا داخليا‬ ‫�صعبا؛ فقد انتخب هوالند على ا�سا�س الوعود‬ ‫التي قطعها بخف�ض البطالة‪ ،‬ويحاول احلفاظ‬ ‫على �صرامة يف امل��وازن��ة رغ��م توقعات من��و �شبه‬ ‫معدوم‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫احتفا ًال ب�شهر رم�ضان امل�ب��ارك‪ ،‬واهتماماً بتعزيز �شراكتها‬ ‫الإي�ج��اب�ي��ة م��ع �أب ��رز الإع�لام �ي�ين الأردن� �ي�ي�ن‪ ،‬ا�ست�ضافت �شركة‬ ‫«امل�ح�م��ودي��ة م��وت��ورز» ‪-‬ال��وك �ي��ل احل���ص��ري ل�ل�ع�لام��ات التجارية‬ ‫«ج��اك��وار» و»الن��د روف��ر» و»ف��ول�ف��و» يف اململكة‪ -‬ع��دداً م��ن ممثلي‬ ‫و�سائل الإعالم املحلية �ضمن �إفطارين رم�ضانيني مميزين‪ .‬وقد‬ ‫عقدت ال�شركة هذين الإفطارين على مدى يومي الثالثاء ‪� 7‬آب‬ ‫والأرب�ع��اء ‪� 8‬آب احل��ايل يف فندق الفور�سيزونز يف ع ّمان‪ ،‬بح�ضور‬ ‫�سعيد ملح�س مدير الت�سويق يف �شركة «املحمودية موتورز»‪.‬‬ ‫ويف م�ع��ر���ض ح��دي�ث��ه ع��ن ه��ذي��ن الإف �ط��اري��ن‪ ،‬ق��ال ملح�س‪:‬‬ ‫«نعترب و�سائل الإعالم مر�آتنا يف ما نقوم به كافة من �أعمال‪ ،‬وما‬ ‫نقدمه م��ن منتجات وخ��دم��ات‪ ،‬وي��أت��ي ه��ذا الإف �ط��ار الرم�ضاين‬ ‫�إحيا ًء للأجواء الرم�ضانية املميزة خالل ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬وت�أكيداً‬ ‫للعالقة الطيبة التي جتمعنا بو�سائل الإع�ل�ام املحلية‪ ،‬ونتمنى‬ ‫للإعالميني الأردنيني كافة مزيداً من التقدم والنجاح يف احلفاظ‬ ‫على ال�صورة امل�شرقة للإعالم الأردين التي يتمتع بها بلدنا»‪.‬‬

‫«الرؤية الحديثة» تنظم إفطار ًا‬ ‫رمضانياً ملوزعيها‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اه �ت �م��ام �اً م�ن�ه��ا ب�ت�ع��زي��ز ال �ع�لاق��ة الإي �ج��اب �ي��ة ال �ت��ي جتمعها‬ ‫م��ع م��وزع�ي�ه��ا‪ ،‬ومب�ن��ا��س�ب��ة ح�ل��ول �شهر رم���ض��ان امل �ب��ارك‪ ،‬نظمت‬ ‫�شركة «ال��ر�ؤي��ة احلديثة» ‪-‬الوكيل احل�صري يف اململكة للأجهزة‬ ‫املنزلية والرتفيهية واملكيفات والأج �ه��زة اخللوية م��ن «�إل جي‬ ‫�إلكرتونيك�س»‪� -‬إفطاراً رم�ضانياً لـعدد كبري من موزعيها يف �أنحاء‬ ‫اململكة ك��اف��ة‪ ،‬بالتعاون م��ع �شركة «�إل ج��ي �إلكرتونيك�س»‪ .‬وقد‬ ‫ح�ضر الإفطار املدير التنفيذي ل�شركة ‪ LG‬الكرتونيك�س‪ -‬امل�شرق‬ ‫العربي تاي هن ريو‪ ،‬واملهند�س ق�صي الغرايبة الرئي�س التنفيذي‬ ‫ل�شركة «الر�ؤية احلديثة»‪.‬‬ ‫وقد رحب كل من املهند�س الغرايبة وتاي هن ريو باحل�ضور‪،‬‬ ‫و�أكدا العالقة املثمرة التي جتمعهم بال�شركة‪ ،‬كما �أ�شادا باجلهود‬ ‫الكبرية والعمل املتفاين ال��ذي يقدمه امل��وزع��ون‪ ،‬ال��ذي بف�ضله‬ ‫حتافظ �شركة «الر�ؤية احلديثة» على مكانتها املرموقة يف ال�سوق‬ ‫املحلية‪ .‬وعن هذا الإفطار قال الغرايبة‪« :‬نعترب موزعينا �أ�سا�س‬ ‫جناحاتنا والركيزة الأهم لتحقيق الإجنازات‪ ،‬وننتهز فر�صة حلول‬ ‫ال�شهر الف�ضيل لنوطد �أوا�صر العالقات الطيبة التي جتمعنا بهم‪،‬‬ ‫�ضمن �أجواء رم�ضانية مميزة‪ ،‬ونتمنى للجميع �شهراً مليئاً باخلري‬ ‫والنجاح»‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه�ت��ه‪�� ،‬ش�ك��ر ري ��و «ال ��ر�ؤي ��ة احل��دي �ث��ة» ع�ل��ى م�ساعيها‬ ‫وجهودها املثمرة يف احلفاظ على ال�سمعة الطيبة التي تتمتع بها‬ ‫منتجات «�إل جي ‪ »LG‬يف اململكة‪ ،‬و�أكد �أهمية �إر�ساء قيم امل�صداقية‬ ‫وال�شفافية وروح التعاون ما بني ال�شركة وموزعيها‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن �شركة «ال��ر�ؤي��ة احل��دي�ث��ة» متتلك‬ ‫‪ 5‬م�ع��ار���ض‪ 3 ،‬منها يف عمان يف جممع م�ث��اري‪ -‬و�أ� �س��واق ال�سالم‬ ‫ومنطقة املقابلني‪ ،‬و‪ 2‬يف �إربد‪ .‬ومن املتوقع �أن يزيد عدد معار�ض‬ ‫ال�شركة لي�صبح ‪ 8‬معار�ض خ�لال ‪ 2012‬لتغطي مناطق �أك�ثر يف‬ ‫اململكة‪ .‬وتتميز هذه املعار�ض ب�أنها جمهزة وفق �أف�ضل املقايي�س‬ ‫الف ّنية على م�ستوى العامل‪ ،‬هذا باال�ضافة اىل معار�ض مملوكة‬ ‫من قبل التجار املخ�ص�صة لبيع منتجات ‪.LG‬‬


‫اتحاد كرة القدم يدعو أندية الدرجة‬ ‫األوىل لحضور قرعة البطولة ‪ 30‬الجاري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫وج ��ه احت� ��اد ك ��رة القدم‬ ‫الدعوة لكافة اندية الدرجة‬ ‫االوىل ل �ت �� �س �م �ي��ة ممثليها‬ ‫حل�ضور مرا�سم قرعة بطولة‬ ‫دوري ال��درج��ة الأوىل ملو�سم‬ ‫‪ 2013/2012‬وال �ت ��ي �سوف‬ ‫تعقد ال�ساعه ‪ 12‬من ظهر‬ ‫ي � ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/8/30‬يف مقر‬ ‫االحتاد‪.‬‬

‫مواجهتان يف ختام اجلولة الأوىل من دوري املحرتفني لكرة القدم اليوم‬

‫الجزيرة يأمل بـ «التغيري» يف موقعة املنشية‬ ‫وذات راس يخشى أطماع الصريح‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يتط ّلع ذات را�س وهو ي�ستقبل ال�صريح‬ ‫عند اخلام�سة م��ن م�ساء ال�ي��وم على ملعب‬ ‫الأم�ير في�صل بالكرك‪� ،‬إىل احل��ذر ال�شديد‬ ‫خوفا من املناف�س القادم من ال�شمال والذي‬ ‫قدّم عرو�ضا مميزة يف بطولة الك�أ�س وحقق‬ ‫نتائج مذهلة و�ضعته يف املركز الثاين خلف‬ ‫�شباب الأردن‪ ،‬فيما ي��أم��ل اجل��زي��رة خالل‬ ‫موقعة املن�شية املقررة عند ال�ساعة الثامنة‬ ‫والن�صف من م�ساء اليوم على ا�ستاد امللك‬ ‫عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪� ،‬إحداث التغيري‬ ‫يف �صورته وتقدمي ما ي�شفع لعراقته ومكانته‬ ‫يف الكرة الأردنية‪ ،‬علما �أنّ اللقاءان يقامان‬ ‫يف ختام اجلولة الأوىل من دوري املحرتفني‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان افتتاح الن�سخة ال �ـ ‪ 61‬م��ن دوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني �شهد اول ام�س قمة‬ ‫الإث��ارة يف مواجهة البقعة مع �شباب االردن‬ ‫وال �ت��ي ان�ت�ه��ت ب��ال�ت�ع��ادل االي�ج��اب��ي ‪ 2/ 2‬يف‬ ‫ال��وق��ت امل �ب��دد ع�ل��ى ��س�ت��اد ال �ب�ت�راء مبدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫�سجل حممد عبد احلليم (‪ )33‬ومدافع‬ ‫�شباب االردن عالء مطالقة (‪ )5+90‬باخلط�أ‬ ‫يف مرماه هديف البقعة‪ ،‬رائد النواطري(‪)83‬‬ ‫وو�سيم البزور (‪ )4+90‬هديف �شباب االردن‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل ك��ان البقعة ال�سباق يف‬ ‫الت�سجيل بهدف حممد عبد احلليم الذي‬ ‫تابع كرة عر�ضية زاحفة من يزن �شاتي تابعها‬ ‫يف �شباك احلار�س ان�س طريف (‪ ،)33‬وا�ستغل‬ ‫��ش�ب��اب االردن النق�ص ال �ع��ددي يف �صفوف‬ ‫ال�ب�ق�ع��ة ب�ع��دم��ا ت�ل�ق��ى ي ��زن ��ش��ات��ي البطاقة‬ ‫احلمراء يف الدقيقة (‪ )76‬ليفر�ض اف�ضليته‬ ‫بهديف التعادل من رائد النواطري الذي �سدد‬ ‫م��ن خ ��ارج املنطقة ك��رة قو�سية ع�ل��ى ميني‬ ‫احل��ار���س معتز يا�سني (‪ ،)83‬وال�ت�ق��دم من‬ ‫الكابنت و�سيم البزور الذي ارتقى لعر�ضية‬ ‫ع �ل�اء م �ط��ال �ق��ة ودك� �ه ��ا ر�أ� �س �ي ��ة يف املرمى‬ ‫اجلزيرةي�أمل بتجاوز املن�شية املنت�شي بالفوز على الوحدات ببطولة الك�أ�س‬ ‫(‪ ،)4+90‬ومتكن البقعة من ت�سجيل هدف‬ ‫التعادل يعد مرور دقيقة واحدة بعدما ار�سل‬ ‫هي ال�سبب احلقيقي يف تدهور نتائجه خالل‬ ‫اخلزامي(‪.)33‬‬ ‫وافتتح كل فريق ر�صيده بنقطة واحدة ها�شم يف مدينة الرمثا‪.‬‬ ‫اب��راه�ي��م دل ��دوم ك��رة طويلة داخ��ل منطقة خلف العربي ال��ذي ت�صدر الرتتيب م�ؤقتا‬ ‫بطولة ك��أ���س الأردن‪ ،‬حيث جمع الفريق ‪4‬‬ ‫وح �� �س��م ال �ع��رب��ي امل��واج �ه��ة يف ال�شوط‬ ‫اجلزيرة * املن�شية‬ ‫عجل‬ ‫اجل��زاء م�سحت ر�أ���س املدافع ع�لاء مطالقة بعدما رد �ضيفه الريموك خا�سرا ‪�/ 2‬صفر االول ال��ذي �شهد ت�سجيل ه��ديف ال�ف��وز عن‬ ‫نقاط فقط من ‪ 5‬مباريات‪ ،‬ذلك الأمر ّ‬ ‫ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫وا�ستقرت على ميني احلار�س (‪.)5+90‬‬ ‫يعي�ش اجل��زي��رة �أو��ض��اع��ا �صعبة‪ ،‬كانت فورا من رحيل املدير الفني امل�صري حممد‬ ‫يف املواجهة التي اقيمت على ا�ستاد االمري ط��ري��ق ي��و� �س��ف ال��روا� �ش��دة (‪ )30‬وخلدون‬

‫عمر بعد جل�سة جمعته مع �إدارة النادي و ّ‬ ‫مت‬ ‫فيها فك االرتباط بني الطرفني‪ ،‬لتت�سارع‬ ‫وترية الأحداث وي�ستلم املهمة ب�شكل م�ؤقت‬ ‫املدرب الوطني عي�سى الرتك‪.‬‬ ‫امل �ه��م �أنّ الإخ �ف ��اق يف ب�ط��ول��ة ال يعني‬ ‫نهاية امل�ط��اف‪� ،‬إذ �أنّ بطولة ال��دوري تعترب‬ ‫االختبار احلقيقي لقدرات الفريق يف تغيري‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬وف��ر���ض ح�ضور طيب �أو موا�صلة‬ ‫تقدمي العرو�ض الباهتة‪ ،‬ما يعطي م�ؤ�شرات‬ ‫�أنّ ال��و��ض��ع «خ �ط�ير» وال يحتمل‪ ،‬م��ن هنا‬ ‫�سيحاول اجلهاز الفني بالتعاون مع الإدارة‬ ‫حتفيز ال�لاع�ب�ين وال�ع�م��ل على رف��ع الروح‬ ‫املعنوية خوفا من تبعات ال يحمد عقباها‪.‬‬ ‫على ال�صعيد ذات��ه ك��ان املن�شية ي�صحو‬ ‫ب�ع��د ف�ت�رة م��ن ال��وق��ت وي�ح�ق��ق ف ��وزا مهما‬ ‫ع �ل��ى ال� ��وح� ��دات‪ ،‬ل �ي �ع � ّد ه ��ذا الأم � ��ر كفيال‬ ‫مبنح العبيه الثقة قبل الدخول يف الأجواء‬ ‫التناف�سية ل��دوري املحرتفني‪ ،‬ورمب��ا يقف‬ ‫�إىل ج��ان�ب�ه��م يف م �ب��اراة ال �ي��وم �إذا �أح�سنوا‬ ‫ا�ستغالل ذلك الأمر‪.‬‬ ‫ي�برز من اجل��زي��رة �أحمد �سمري‪� ،‬سامل‬ ‫العجالني‪� ،‬صالح اجلوهري وعو�ض راغب‪،‬‬ ‫ومن املن�شية ماليك فال‪ ،‬خالد �سعد‪ ،‬حماد‬ ‫الأ�سمر ومالك ر�شيد‪.‬‬ ‫ذات را�س * ال�صريح‬ ‫ملعب الأمري في�صل‬ ‫ب��رز ال���ص��ري��ح ب �ق��وة وك��� ّ�ش��ر ع��ن �أنيابه‬ ‫خالل بطولة الكـ�أ�س وفر�ض ح�ضورا قويا‪،‬‬ ‫مت ّكن خالله من حتقيق مفاج�أة من العيار‬ ‫الثقيل بفوزه على �شباب الأردن‪ ،‬القادم من‬ ‫ال�شمال يطمح �إىل بداية «ن��اري��ة» يف دوري‬ ‫املحرتفني لذا لن يكون ذلك �إ ّال من خالل‬ ‫ت�سطري نتيجة طيبة �أمام ذات را�س ال�ساعي‬ ‫�إىل ا��س�ت�غ�لال ع��ام�ل��ي الأر� � ��ض واجلمهور‬ ‫بعد التعاقد مع املدير الفني ال�سوري عماد‬ ‫خ��ان �ك��ان اخل �ب�ير ب��ال �ك��رة الأردن� �ي ��ة وال ��ذي‬ ‫ي�ستطيع ترك ب�صمة م�ؤثرة يف حال جتاوب‬ ‫ال�لاع �ب��ون م��ع تعليماته ال�ف�ن�ي��ة ون ّفذوها‬ ‫بدقة‪.‬‬ ‫يربز من ذات را�س �شريف النواي�شة‪ ،‬فهد‬ ‫يو�سف‪� ،‬أح�م��د �أب��و ع��رب ومعتز �صاحلاين‪،‬‬ ‫وم��ن ال���ص��ري��ح دي�ج�ي��ه‪ ،‬ر� �ض��وان �شطناوي‪،‬‬ ‫عمر عثامنة و�أحمد ال�شياب‪.‬‬

‫اتحاد الكرة يبدأ ورشة العمل تأهب ًا لزيارة‬ ‫وفد االتحاد اآلسيوي لتفقد متطلبات االحرتاف‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رفع احتاد كرة القدم من درجة‬ ‫اال��س�ت�ع��داد ال�ستقبال وف��د االحتاد‬ ‫الآ�سيوي‪ ،‬والذي �سوف يزور الأردن‬ ‫خالل الفرتة من ‪ 29‬وحتى ‪ 31‬من‬ ‫ال�شهر اجلاري لتف ُقّد قدرات الأردن‬ ‫بتنفيذ متطلبات االحت��اد الآ�سيوي‬ ‫لالحرتاف‪ ،‬حيث عقد �أم�س الأربعاء‬ ‫جل�سة ع�م��ل م�شرتكة ب�ين االحتاد‬ ‫وامل�س�ؤولني عن املالعب الرئي�سية‬ ‫وال �ت��ي ��س��وف ت�شملها زي ��ارة الوفد‬ ‫الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وع� �ق ��د اجل �ل �� �س��ة مب �ق��ر احت� ��اد‬ ‫ك��رة القدم بح�ضور ال�سادة د‪.‬ر�شاد‬ ‫ال��زع �ب��ي الأم� �ي��ن ال� �ع ��ام للمجل�س‬ ‫الأع �ل��ى لل�شباب ب��ال��وك��ال��ة ود‪.‬فهد‬ ‫البياري م�ساعد �أمني عمان الكربى‬ ‫لل�ش�ؤون الريا�ضية وم‪.‬فايز الب�شاب�شة‬ ‫مدير ال���ش��ؤون ال��زراع�ي��ة باملجل�س‪،‬‬ ‫�إىل جانب فريق العمل باحتاد كرة‬ ‫القدم املكلف مبلف تطبيق متطلبات‬ ‫االح�ت�راف وع��و���ض �شعيبات مدير‬ ‫دائ� ��رة امل���س��اب�ق��ات وج�م�ي��ل خزاعلة‬ ‫رئي�س ق�سم املالعب‪.‬‬ ‫وحت � �دّث ال���س�ي��د خ�ل�ي��ل ال�سامل‬ ‫�أم�ين ال�سر العام يف بداية اجلل�سة‪،‬‬ ‫و�أ ّك� ��د �أنّ االحت ��اد وب�ت��وج�ي�ه��ات من‬ ‫�سمو الأم�ير علي بن احل�سني نائب‬ ‫رئي�س االحتاد الدويل ورئي�س الهيئة‬ ‫التنفيذية ي�سعى ج��اه��دا لتحقيق‬ ‫م �ت �ط �ل �ب��ات االح� �ت ��راف باعتبارها‬ ‫ت�شكّل حتوال مهما لتطوير منظومة‬ ‫كرة القدم الأردنية بكافة �أركانها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد ال�سامل بالتعاون الكبري‬ ‫الذي يبديه املجل�س الأعلى لل�شباب‬ ‫و�أمانة عمان الكربى من خالل ما‬ ‫تقدّمه امل��دن الريا�ضية م��ن تعاون‬ ‫�صادق مع االحت��اد من خالل تهيئة‬ ‫املالعب لإقامة مباريات كرة القدم‪،‬‬

‫جانب من ور�شة العمل‬

‫و�أ ّك ��د �أنّ ال�ه��دف م��ن االج�ت�م��اع هو‬ ‫ت�أكيد العالقة الإ�سرتاتيجية التي‬ ‫ت��رب��ط االحت ��اد م��ع املجل�س الأعلى‬ ‫و�أم��ان��ة ع�م��ان م��ن ج�ه��ة وموا�صلة‬ ‫البحث يف توفري كل متطلبات النجاح‬ ‫لزيارة الوفد الآ�سيوي‪ ،‬خا�صة خالل‬ ‫تفقده للمالعب على اعتبار �أنّ بند‬ ‫املالعب ي�شكّل ‪ 15‬باملئة من عالمات‬ ‫حت�ق�ي��ق ال �ن �ج��اح مل�ت�ط�ل�ب��ات االحت ��اد‬

‫الآ�سيوي لالحرتاف‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أنّ ال��زي��ارة الأوىل‬ ‫لوفد االحتاد الآ�سيوي‪ ،‬والتي متّت‬ ‫على �ضوء االجتماع امل�شرتك الذي‬ ‫ع �ق��د يف م �ق��ر االحت � � ��اد الآ�� �س� �ي ��وي‬ ‫ال�شهر املا�ضي برئا�سة �سمو الأمري‬ ‫علي بن احل�سني الذي تر�أ�س الوفد‬ ‫الأردين يف هذه االجتماعات‪� ،‬ستكون‬ ‫ا�ستك�شافية و�سوف يعقبها الزيارة‬

‫الر�سمية خالل الفرتة من ‪ 11‬وحتى‬ ‫‪ 20‬من ال�شهر املقبل‪ ،‬وه��ي الزيارة‬ ‫التي �سوف مينح على �ضوئها الكرة‬ ‫الأردن� �ي ��ة ن �ق��اط امل�ن��اف���س��ة لدخول‬ ‫الأندية الأردنية بدوري �أبطال �آ�سيا‪،‬‬ ‫��س��واء ع��ن طريق الأدوار الت�أهيلية‬ ‫�أو امل�شاركة املبا�شرة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنّ‬ ‫الأندية الأردنية ينتظرها م�شاركات‬ ‫وا�سعة‪ ،‬حيث ينتظر �أن ي�شارك نحو‬

‫خم�سة �أندية على الأقل يف البطوالت‬ ‫الآ�سيوية والعربية‪.‬‬ ‫وق� �دّم ال���س��امل �شرحا تف�صيليا‬ ‫ع��ن االح �ت �ي��اج��ات ال �� �ض��روري��ة التي‬ ‫يتط ّلب تنفيذها من خالل املجل�س‬ ‫الأع � �ل� ��ى ل �ل �� �ش �ب��اب و�أم � ��ان � ��ة عمان‬ ‫ال �ك�برى‪ ،‬خ��ا��ص��ة م��ن خ�ل�ال توثيق‬ ‫ا�ستعمال الأندية للمالعب خلو�ض‬ ‫مبارياتها الر�سمية �أو التدريبات‬

‫ومتطلبات �إدارية من املجل�س الأعلى‬ ‫تتعلق ب��الأن��دي��ة وت�سهيل مهمتها‬ ‫ب� ��إج ��راءات ت�سجيلها ل�ن���ش��اط كرة‬ ‫القدم ك�شركة‪.‬‬ ‫و�أعلن ال�سامل �أنّ االحت��اد يقدّم‬ ‫كل �أ�شكال التعاون للأندية من �أجل‬ ‫تطبيق متطلبات االح�ت�راف وقدّم‬ ‫لها حوافز مالية ت�صل �إىل ‪� 10‬آالف‬ ‫دوالر ل �ك��ل م��ن ي �ب��ادر �إىل تقدمي‬

‫ه��ذه امل�ت�ط�ل�ب��ات‪ ،‬و�أنّ االحت ��اد ومن‬ ‫خ�ل�ال ت�ع��اق��ده م��ع ��ش�ك��رة خمت�صة‬ ‫وت �� �ش �ك �ي��ل ف��ري��ق ع �م��ل متخ�ص�ص‬ ‫ي�ق�دّم م�ساعدات متكاملة للأندية‬ ‫ك��اف��ة ال �ت��ي ت �� �ش��ارك ف��رق�ه��ا ب ��دوري‬ ‫املحرتفني‪.‬‬ ‫ب�ع��د ذل��ك ق� �دّم خ��زاع�ل��ة �شرحا‬ ‫ت�ف���ص�ي�ل�ي��ا ع ��ن االح �ت �ي��اج��ات التي‬ ‫ح��دده��ا االحت ��اد الآ� �س �ي��وي العتماد‬ ‫امل�ل�اع ��ب ال��رئ �ي �� �س �ي��ة‪ ،‬وب �ح �ي��ث يتم‬ ‫�إ�صدار بيان يو�ضح بالتفا�صيل �سعة‬ ‫امل��درج��ات ومرافق املالعب املتعددة‬ ‫و�إجراءت ال�سالمة العامة وغريها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار خزاعلة �إىل �أنّ االحتاد‬ ‫يحر�ص على ال ��دوام للتوا�صل مع‬ ‫�أ�صحاب القرار عن املالعب واملن�ش�آت‬ ‫مب��ا ي �ع��زز م��ن ف��ر���ص ت��وف�ير كافة‬ ‫املتطلبات الهامة للمالعب‪ ،‬وخا�صة‬ ‫يف ج� ��وان� ��ب اخل � ��دم � ��ات لالعبني‬ ‫وال�صحفيني واجلمهور‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أ ّك� � ��د ال��زع �ب��ي �أنّ‬ ‫املجل�س الأعلى ينظر �إىل احتياجات‬ ‫االحتاد لتطبيق متطلبات االحرتاف‬ ‫مب���س��ؤول�ي��ة وط�ن�ي��ة م���ش�ترك��ة‪ ،‬و�أنّ‬ ‫املجل�س ��س��وف ي�سخّ ر ك��ل �إمكاناته‬ ‫من �أجل الو�صول �إىل �أعلى درجة من‬ ‫التعاون‪ ،‬وخا�صة مبثل هذه الق�ضية‬ ‫الوطنية والتي تعود بالفائدة على‬ ‫الأندية الأردنية‪ ،‬و�أعلن �أنّ املجل�س‬ ‫�سوف ي�شكّل فريق عمل للتن�سيق مع‬ ‫فريق العمل باحتاد كرة القدم واتفق‬ ‫على �أن يبد�أ عمله اعتبارا من يوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬حيث �سوف تعقد اجلل�سة‬ ‫الأوىل يف التا�سعة �صباحا‪ ،‬و�أ ّك��د �أنّ‬ ‫املجل�س �سوف يقدّم عر�ضا تف�صيليا‬ ‫عن مراحل �إجناز �إعادة زراعة �أر�ضية‬ ‫ا� �س �ت��اد احل �� �س��ن يف �إرب � ��د و�سيكون‬ ‫ج��اه��زا مب��وع��د �أق���ص��اه ي��وم االثنني‬ ‫املقبل و�سيكون جاهزا لعر�ضه على‬ ‫وفد االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫بطولة وليام جونز الدولية لكرة ال�سلة‬

‫خسارة منتخبنا السلوي أمام الدولة املضيفة‬ ‫تايبيه ‪ -‬ها�شم �أبو عيا�ش‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫خ �� �س��ر م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ال �� �س �ل��وي لقاءه‬ ‫يف مواجهة �أ��ص�ح��اب الأر� ��ض ت��اي��وان �أ‬ ‫بنتيجة (‪ )85 -63‬يف اللقاء الذي �أقيم‬ ‫بينهما ي ��وم �أم ����س يف ��ص��ال��ة الرتبية‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة ت��اي �ب �ي��ه � �ض �م��ن مباريات‬ ‫بطولة وليام جونز الرابعة والثالثني‬ ‫ب �ك��رة ال���س�ل��ة مل�ن�ت�خ�ب��ات ال��رج��ال التي‬ ‫تقام يف مدينة تايبيه عا�صمة تايوان‪،‬‬ ‫وت�ستمر حتى ‪ 26‬اجلاري‪.‬‬ ‫وي�لاق��ي منتخبنا نظريه الكوري‬ ‫عند الثانية ع�شر ظهر اليوم بتوقيت‬ ‫عمان يف لقاء مثري نظرا لقدوم كوريا‬ ‫مب�ن�ت�خ�ب�ه��ا االول ب��ا� �س �ت �ث �ن��اء العبني‬ ‫�شابني هني مني �شو والعمالق كاريت‬ ‫�ستاتز (جمن�س �أمريكي)‪.‬‬ ‫الأردن (‪ )63‬تايوان �أ (‪)85‬‬ ‫جاءت البداية �سريعة من منتخبنا‬ ‫الوطني الذي قاد �ألعابه و�سام ال�صو�ص‬ ‫مب�ساندة من را�شيم رايت وفار�س �سقف‬ ‫احليط واحلمار�شة على الأطراف وعلي‬ ‫ج �م��ال حت��ت ال���س�ل��ة‪ ،‬وت �ق��دم منتخبنا‬ ‫(‪ )3-6‬عن طرق علي جمال ورا�شيم قبل‬ ‫�أن يبد�أ امل�ضيف يف ت�ضييق اخلناق على‬ ‫حت��رك��ات را�شيم وال���ص��و���ص‪ ،‬وتقدموا‬ ‫عن طريق تني يل و�شانغ ت�سونغ و�سو‬ ‫�شيخ قبل �أن ينربي ال�صو�ص لثالثية‬ ‫تقدم منتخبنا (‪ ،)8-9‬وجنح علي جمال‬ ‫يف اخ �ت��راق ف �ي �م��ا ح ��ل حم �م��د �شاهر‬ ‫ب��دي�لا للحمار�شة وخ �ل��دون �أب ��و رقية‬ ‫و�أزع��ج دف��اع��ات ت��اي��وان بعد جمل فنية‬ ‫من �إم�ضاء الرائع و�سام ال�صو�ص الذي‬ ‫و�ضع �شاهر �أك�ثر من مرة يف مواجهة‬ ‫ال�سلة منفردا وقل�ص تاي وو ولني �شن‬ ‫وكانت الفرتة مل�صلحتنا (‪.)13-15‬‬ ‫يف الفرتة الثانية‪ ،‬تناوب حممود‬ ‫عابدين والنجار على �صناعة اللعب‪،‬‬ ‫واعتمد الفريق على و�ضع الكرة حتت‬ ‫�سلة تايوان ب�إ�سقاطها �إىل علي جمال‬ ‫وحم�م��د ��ش��اه��ر ال�ل��ذي��ن ت��اب�ع��ا و�ساندا‬ ‫را�شيم الذي بدوره �أبدع بعدة اخرتاقات‬ ‫رغ ��م رد �أ� �ص �ح��اب الأر� � ��ض ع��ن طريق‬ ‫تاو ووي وت�سونغ و�شيخ �إال �أن العبينا‬ ‫ا�ستطاعوا �إنهاء ال�شوط الأول والفرتة‬ ‫الثانية متقدمني (‪.)31-36‬‬ ‫يف الفرتة الثالثة �شهدت دفاعات‬ ‫فريقنا �شرخا نفذ منه ت�سينغ و�شيخ‬ ‫ل��و ف�ي�م��ا �أم �ط��رت �سلتنا بالثالثيات‬

‫اتهام ‪ 3‬العبني من الوفد الباراملبي‬ ‫األردني باالعتداء الجنسي بإيرالندا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت �شرطة �إيرلندا ال�شمالية الثالثاء اعتقال ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص م��ن �أع�ضاء الفريق الباراملبي الأردين امل�شارك يف‬ ‫�أوملبياد لندن للمعاقني بتهمة االع�ت��داء اجلن�سي على ثالث‬ ‫ن�ساء‪.‬‬ ‫وقالت هيئة الإذاعة الربيطانية «بي بي �سي» �أنّ املنتخب‬ ‫الأردين للمعاقني هو واحد من العديد من الفرق الأجنبية‬ ‫التي تع�سكر يف �إي��رل�ن��دا ال�شمالية ا��س�ت�ع��داداً لأومل�ب�ي��اد لندن‬ ‫للمعاقني‪ ،‬ووق��ع ال�ه�ج��وم امل��زع��وم يف مقاطعة �أن�ت�رمي حيث‬ ‫يتدرب‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أنّ وزي��ر الريا�ضة يف حكومة �إيرلندا ال�شمالية‬ ‫كارل ين ت�شولني دعا �إىل اجتماع طارئ مع ال�سلطات الريا�ضية‬ ‫و�شركة للعالقات العامة يف مقاطعة �أن�ت�رمي‪ ،‬وال�ت��ي متلك‬ ‫واح��داً من �أك�بر مراكز التدريب ومراكز الرتفية يف �إيرلندا‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت «بي بي �سي» �إىل �أنّ �شرطة �إيرلندا ال�شمالية �أ ّكدت‬ ‫اعتقال ثالثة رج��ال �أعمارهم ‪ 23‬و‪ 35‬و‪ 36‬عاماً على عالقة‬ ‫بحادث هتك العر�ض يف مقاطعة �أنرتمي‪ ،‬فيما �أعلن متحدث‬ ‫با�سم وزارة الثقافة والريا�ضة الربيطانية �أنّ �شرطة �إيرلندا‬ ‫ال�شمالية تقود حالياً حتقيقاً وا�سعاً حول احلادث‪.‬‬ ‫وكان من املقرر �أن يغادر املنتخب الأردين �إيرلندا ال�شمالية‬ ‫�أم�س الأربعاء للم�شاركة يف �أوملبياد لندن لأ�صحاب االحتياجات‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬والذي �س ُيفتتح يوم التا�سع والع�شرين من �آب‪.‬‬

‫«اإلعالم الرياضي» يكرم أبناء‬ ‫أعضاء الهيئة العامة الناجحني‬ ‫يف امتحان الثانوية العامة‬

‫ع��ن ط��ري��ق �شيخ ل�ين وت�ي�ن يل وتقدم‬ ‫التايوانني (‪ )38-47‬ف��رد علي جمال‪،‬‬ ‫وكذلك قل�صت ثالثية ال�صو�ص الفارق‬ ‫(‪ )47-43‬فرد �شيخ لني بثالثية ليقل�ص‬ ‫احل�م��ار��ش��ة م��ن حم��اول�ت�ين ناجحتني‬ ‫�أحدهما �سرقة و�سلة (‪ )52-47‬قبل �أن‬ ‫يرفع �شينغ يل ال�ف��ارق جم��ددا �إىل ‪10‬‬ ‫ن�ق��اط ل�صالح ت��اي��وان (‪ )47-57‬رغم‬ ‫حم ��اوالت ��س�ن��ان ع�ي��د ورا��ش�ي��م وواجه‬ ‫العبونا دفاعا حمكما ول�صيقا ا�ستثمره‬ ‫ال �ت��اي��وان �ي��ون وا� �س �ت �خ��دم��وا الهجمات‬ ‫امل��رت��دة بعد �إح�ب��اط حم��اوالت العبينا‬ ‫الهجومية وجن�ح��وا يف التقدم وزيادة‬ ‫ال �ف ��ارق ب���س��رع��ة‪ ،‬و�أع � ��اد م ��راد بركات‬ ‫حم�م��د ��ش��اه��ر �إىل ج��ان��ب خ �ل��دون �أبو‬ ‫رقية‪ ،‬ورغ��م ذلك تكررت زي��ارات �شينغ‬ ‫يل ل�سلتنا مب�ساندة من ت�سونغ دون رد‬ ‫وتقدم امل�ضيف يف نهاية الفرتة (‪-59‬‬ ‫‪ )47‬و� �س��ط ��ض�ي��اع غ�ي�ر م�ب�رر لبع�ض‬

‫الهجمات ال�سهلة لالعبينا‪.‬‬ ‫يف الفرتة الأخرية ا�ستعجل العبونا‬ ‫ال�ت�ع��وي����ض ف �ت��اه��ت ك��رات �ه��م ع��ن �سلة‬ ‫تايوان‪ ،‬فيما ا�ستمر �سينغ يل وت�سونغ‬ ‫يف زي ��ارة �سلتنا ب�ن�ج��اح ووق ��ع العبونا‬ ‫حتت �ضغط اجلمهور وتعوي�ض الفارق‬ ‫ال� ��ذي و� �ص��ل �إىل (‪ )20‬ن�ق�ط��ة (‪-71‬‬ ‫‪ ،)51‬وجنح ف�ضل النجار يف اخرتاقني‬ ‫و�أ�ضاع را�شيم ثالثية بعد �صيام فرتة‬ ‫ك��ام �ل��ة‪ ،‬و�أ�� �ض ��اف ال ��دوي ��ري ��س�ل��ة من‬ ‫مت��ري��رة رائ�ع��ة م��ن علي ج�م��ال تقل�ص‬ ‫ال� �ف ��ارق �إىل ‪ 15‬ن�ق�ط��ة ق �ب��ل �أن تعيد‬ ‫ثالثية ت�سونغ الفارق �إىل ‪)60-78( 18‬‬ ‫م��ع ب�ق��اء �أق��ل م��ن ث�لاث دق��ائ��ق وعمد‬ ‫مدربنا �إىل جم��دي ال�غ��زاوي ل�صناعة‬ ‫الألعاب مب�ساندة من �سنان عيد‪ ،‬فيما‬ ‫بقي ت�سونغ يق�صف بالثالثي ومع تقدم‬ ‫ال��وق��ت ارت�ف��ع ال�ف��ارق �إىل (‪ )23‬نقطة‬ ‫ومل جت��د ث�لاث�ي��ة جم��دي ال �غ��زاوي يف‬

‫نهاية الوقت من تقلي�ص الفارق الذي‬ ‫ا�ستقر على ‪ 22‬نقطة‪ ،‬وبنتيجة �إجمالية‬ ‫لتايوان (‪.)63-85‬‬ ‫الأردن ‪ -‬كوريا (�س‪)12‬‬ ‫منتخبنا ي��دخ��ل ال�ل�ق��اء بح�سابات‬ ‫ف�ن�ي��ة ف�ق��ط م��ع �إت��اح��ة ال�ف��ر��ص��ة �أم��ام‬ ‫ج�م�ي��ع ال�لاع �ب�ين ل�ل�ظ�ه��ور واكت�ساب‬ ‫اخل�برة ويعتمد على امل��داورة يف اخلط‬ ‫االم��ام��ي ب�ي�ن را� �ش �ي��م راي ��ت وحممود‬ ‫ع��اب��دي��ن وو�� �س ��ام ال �� �ص��و���ص يف تبادل‬ ‫االماكن واالدوار خلداع دفاعات الفريق‬ ‫ال �ك��وري ال��ذي مي�ت��از ب�سرعة االرت ��داد‬ ‫الدفاعي واملباغتة الهجومية بتنفيذ‬ ‫هجمات خاطفة بعد اال��س�ت�ح��واذ على‬ ‫الكرة منتخبنا �أثبت قدرته على جماراة‬ ‫الإي�ق��اع الآ�سيوي ال�سريع ال��ذي متتاز‬ ‫به منتخبات ال�شرق الأق�صى والقدرة‬ ‫على التعوي�ض يف �أي حلظة ومع مزيد‬ ‫م��ن االن���س�ج��ام و��س��رع��ة حت��رك العبي‬

‫االرت� �ك ��از ع �ل��ي ج �م��ال وحم �م��د �شاهر‬ ‫بنف�س احليوية التي ميتاز بها خلدون‬ ‫�أب ��و رق �ي��ة و�أح �م��د احل�م��ار��ش��ة �ستكون‬ ‫ال�ف��ر��ص��ة م�ه�ي��أة لتحقيق ال�ت�ف��وق مع‬ ‫وج� ��ود ف��اع��ل ل��ورق �ت��ي ف���ض��ل النجار‬ ‫وف��ار���س ��س�ق��ف احل �ي��ط �إذا م��ا �أح�سن‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا ب�ط��ري�ق��ة ��ص�ح�ي�ح��ة مع‬ ‫م�ي��زة ال�سرعة ل��دى ال�لاع�ب�ين وقدرة‬ ‫�سقف احليط على تهديد �سلة املناف�س‬ ‫بالت�صويب الثالثي‪.‬‬ ‫يف املقابل يعتمد الفريق الكوري‬ ‫ع�ل��ى الع�ب�ين ط ��وال ال�ق��ام��ة با�ستثناء‬ ‫�صانع الألعاب املميز كيم تاو�سول و�سان‬ ‫ب ��ارك‪ ،‬وي �ت��وىل ��س��ول �صناعة الألعاب‬ ‫بالتناوب م��ع ه�ين يل‪ ،‬ويلعب اجلناح‬ ‫ال�سريع مني �شو �إىل جانب جانغ هي‬ ‫وي�ق�ب��ع حت��ت ال���س�ل��ة ال �ع �م�لاق كاريت‬ ‫�ستاتز وهاو رينج جنغ �أو جاين باتيلو‬ ‫وكيم دو‪.‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫دينامو كييف وسلتيك يضعان‬ ‫قدم ًا يف دور املجموعات‬ ‫مدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫ق � �ط ��ع ف ��ري � �ق ��ا دي� �ن ��ام ��و‬ ‫ك �ي �ي��ف الأوك� � � ��راين و�سلتيك‬ ‫اال� �س �ك �ت �ل �ن��دي � �ش��وط �اً كبرياً‬ ‫نحو الت�أهل لدور املجموعات‬ ‫يف ب� �ط ��ول ��ة دوري �أب � �ط� ��ال‬ ‫�أوروب � ��ا ل�ك��رة ال �ق��دم �إث ��ر فوز‬ ‫الأول على م�ضيفه بورو�سيا‬ ‫م ��ون� ��� �ش� �ن� �غ�ل�ادب ��اخ الأمل� � � ��اين‬ ‫‪ ،1-3‬وال �ث��اين ع�ل��ى م�ضيفه‬ ‫ه �ل �� �س �ن �ب��ورغ ال �� �س��وي��دي ‪0-2‬‬ ‫�أول م ��ن �أم� �� ��س ال �ث�ل�اث��اء يف‬ ‫ذهاب الدور الفا�صل لتحديد‬ ‫املت�أهلني �إىل دور املجموعات‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت ب��اق��ي املباريات‪،‬‬ ‫فوز �سبارتاك مو�سكو الرو�سي‬ ‫ع� �ل ��ى ف�ن�رب �ه �ت �� �ش��ه ال�ت�رك ��ي‬ ‫‪ ،1-2‬وك �ل��وج ال ��روم ��اين على‬ ‫م���ض�ي�ف��ه ب � ��ازل ال�سوي�سري‬ ‫بنف�س النتيجة‪ ،‬وكوبنهاغن‬ ‫الدمناركي على ليل الفرن�سي‬ ‫‪.0-1‬‬ ‫دينامو كييف يحول‬ ‫ت�أخره �إىل فوز ثمني‬ ‫يف م��ون���ش�ن�غ�لادب��اخ‪ ،‬جنح‬ ‫دينامو كييف يف حتويل ت�أخره‬ ‫بهدف مبكر �سجله بورو�سيا‬ ‫�إىل ف� ��وز ث �م�ين ‪ 1-3‬لي�ضع‬ ‫ال�ف��ري��ق الأوك � ��راين ق��دم �اً يف‬ ‫دور املجموعات‪.‬‬ ‫وت� �ق� �دّم �أل �ك �� �س �ن��در رينغ‬ ‫بهدف مبكر لأ�صحاب الأر�ض‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪� 13‬إث ��ر متريرة‬ ‫من خوان �أرانغو‪ ،‬ور َّد دينامو‬ ‫ب � �ث �ل�اث ��ة �أه� � � � � ��داف �سجلها‬ ‫ت ��ارا� ��س م�ي�خ��ال�ي��ك و�أن � ��دري‬ ‫يارمولينكو يف الدقيقتني ‪27‬‬ ‫و‪ 36‬وال���س��وي���س��ري ل ��وك دي‬ ‫يونغ العب مون�شنغالدباخ عن‬ ‫طريق اخلط�أ يف مرمى فريقه‬ ‫يف الدقيقة ‪� 81‬إثر �ضربة حرة‬ ‫�سددها ميغيل فيلو�سو جنم‬ ‫دينامو‪.‬‬ ‫�سلتيك يعود بالفوز‬ ‫ك � � �م� � ��ا ع � � � � � ��اد �� �س� �ل� �ت� �ي ��ك‬ ‫اال�سكتلندي بالفوز من �أر�ض‬ ‫م�ضيفه هيل�سنبورغ ال�سويدي‬

‫‪21‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يقيم �إحت��اد الإع�لام الريا�ضي عند ال�ساعة ال�سابعة من‬ ‫م�ساء اليوم حفل تكرمي �أبناء الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة‬ ‫للإحتاد الناجحني يف امتحان �شهادة الثانوية العامة‪.‬‬ ‫و�سيتم خالل احلفل الذي �سيقام يف مقر الإحت��اد تكرمي‬ ‫الناجحني وهم ‪ :‬دميا عاطف ع�ساف‪ ،‬رزان �شبلي ال�شطرات‪،‬‬ ‫�شريف احمد �شريف‪ ،‬يزن تي�سري العمريي‪ ،‬داود �صالح الرا�شد‪،‬‬ ‫حممد خليل قطيط‪ ،‬حنني يو�سف ن�صار‪ ،‬ق�صي حممد �أبو‬ ‫زينه‪� ،‬شذى حممد �أبو زينه‪ ،‬رهف حممد عمار‪ ،‬و�سيم ح�سني‬ ‫الزعبي‪ ،‬ربى حممد غنام وزيد عدنان الطوبا�سي‪.‬‬ ‫ويبادر احت��اد الإع�لام الريا�ضي لتكرمي �أبناء الناجحني‬ ‫يف امتحان الثانوية العامة �سنويا‪ ً،‬وذل��ك لتعزيز التفاعل‬ ‫والعالقات االجتماعية بني كافة �أع�ضاءه‪.‬‬

‫تثبيت إيقاف كونتي بعد إدانته‬ ‫بفضيحة «كالتشوسكوميسي»‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت و�سائل �إع�لام �إيطالية �أم�س الأرب�ع��اء �أنّ االحتاد‬ ‫الإيطايل لكرة القدم قرر تثبيت عقوبة الإيقاف ع�شرة �أ�شهر‬ ‫بحق مدرب يوفنتو�س انطونيو كونتي ب�سبب اتهامه بالتالعب‬ ‫بنتائج بع�ض املباريات‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة الت�أديبية التابعة لالحتاد الإيطايل قررت‬ ‫يف العا�شر م��ن ال�شهر احل ��ايل �إي �ق��اف كونتي لع�شرة �أ�شهر‬ ‫التهامه ب�إخفاء معلومات عن التالعب مبباراتني ل�سيينا مع‬ ‫فريقي ن��وف��اري والبينوليفيه من ال��درج��ة الثانية يف مو�سم‬ ‫‪ ،2011-2010‬حني كان يتولىّ تدريب هذا الفريق‪ ،‬وقد طالب‬ ‫املدعي العام يف اللجنة الت�أديبية �ستيفانو باالتزي �إيقافه لعام‬ ‫وثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫كما قررت اللجنة الت�أديبية �إيقاف م�ساعد كونتي‪ ،‬الي�سيو‪،‬‬ ‫ملدة ثمانية �أ�شهر بعد �أن طالب االدع��اء ب�إيقافه لعام وثالثة‬ ‫�أ�شهر �أي�ضا‪.‬‬ ‫وك ��ادت العقوبات �أن ت�ط��ال �أي�ضا عن�صرين �آخ��ري��ن من‬ ‫يوفنتو�س وهما امل��داف��ع ل�ي��ون��اردو بونوت�شي والع��ب الو�سط‬ ‫�سيموين بيبي التهام الأول مبحاولة الغ�ش الريا�ضي‪ ،‬وتعود‬ ‫امل�س�ألة �إىل مو�سم ‪ 2010-2009‬حني كان يدافع عن �ألوان باري‬ ‫وال�شك يحوم حول مباراة الأخري مع اودينيزي يف �أيار ‪،2010‬‬ ‫لكنه �أفلت من العقاب كما حال الثاين الذي اتهم ب�ش�أن املباراة‬ ‫ذات�ه��ا (ك��ان يف �صفوف اودي�ن�ي��زي حينها)‪ ،‬والتهمة املوجهة‬ ‫�إليه هي معرفته مبا ح�صل دون التبليغ عنه‪ ،‬لكنه �أعفي من‬ ‫العقوبة �أي�ضا‪.‬‬ ‫وكان ب�إمكان كونتي �أن ي�صل �إىل ت�سوية مع االدعاء العام‬ ‫من �أجل �إنهاء امل�س�ألة بعقوبة �أقل ق�ساوة من تلك التي طالب‬ ‫بها الأخ�ير‪ ،‬لكن العب الو�سط ال��دويل ال�سابق رف�ض القيام‬ ‫بذلك وقرر االحتكام �إىل حماكمة كاملة من �أجل تربئة ا�سمه‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّه مل ينجح يف م�سعاه وبالتايل �سيحرم من الإ�شراف على‬ ‫فريقه لع�شرة �أ�شهر دون �أن مينعه ذلك من تدريبه‪.‬‬

‫أزبيلي كويتا يوافق على‬ ‫التوقيع لتشلسي اإلنكليزي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك���ش�ف��ت م �� �ص��ادر �إع�لام �ي��ة ف��رن���س�ي��ة �أن امل �ف��او� �ض��ات بني‬ ‫مار�سيليا وت�شيل�سي ب�ش�أن �ضم الالعب الإ�سباين �سيزار �أزبيلي‬ ‫كويتا انتهت يف وق��ت مت�أخر م��ن ليلة الثالثاء يف العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن‪.‬‬ ‫الفريقان تو�صال �إىل ات�ف��اق النتقال الظهري الإ�سباين‬ ‫الذي �سيغيب عن مباراة مار�سيليا غدا اخلمي�س �أمام �شريف‬ ‫تريا�سبول امل��ول��دايف يف ذه��اب ال��دور احلا�سم امل��ؤه��ل للدوري‬ ‫الأوروب ��ي و�سيوقع عقدا خلم�س �سنوات مع ال�ن��ادي اللندين‬ ‫بطل �أوروبا دون �أن يتم الك�شف عن القيمة املادية للعقد‪.‬‬

‫إدارة النجم الساحلي تعلن‬ ‫انسحابها يف غضون شهرين‬ ‫�سبارتاك مو�سكو الرو�سي حقق فوز ًا �صعب ًا على �ضيفه فرنبهت�شه الرتكي ‪1-2‬‬

‫ب� �ه ��دف�ي�ن � �س �ج �ل �ه �م��ا كري�س‬ ‫كامونز واليوناين جورجيو�س‬ ‫�سامارا�س يف الدقيقتني ‪ 2‬و‪75‬‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫بازل يخ�سر على �أر�ضه‬ ‫ويف ب� ��ازل‪ ،‬ت �ق��دم الفريق‬ ‫ال �� �س��وي �� �س��ري ب �ه��دف �أح � ��رزه‬ ‫م��ارك��و ��س�تري�ل��ر يف الدقيقة‬ ‫‪ ،44‬ولكن كلوج ال��روم��اين ر َّد‬ ‫ب �ه��دف�ين يف ال �� �ش��وط الثاين‬ ‫��س�ج�ل�ه�م��ا ال �� �س �ن �غ��ايل م ��ودو‬ ‫�سوغو يف الدقيقتني ‪ 66‬و‪71‬‬

‫ليقرتب بالفريق ك�ث�يراً من‬ ‫دور املجموعات‪.‬‬ ‫فوز �صعب ل�سبارتاك‬ ‫مو�سكو‬ ‫يف م� �ب ��اراة �أخ� � ��رى‪ ،‬حقق‬ ‫�سبارتاك مو�سكو الرو�سي فوزاً‬ ‫�صعباً على �ضيفه فرنبهت�شه‬ ‫ال�ترك��ي ‪ 1-2‬يف امل �ب��اراة التي‬ ‫ج � ��رت ب �ي �ن �ه �م��ا ع� �ل ��ى ا�ستاد‬ ‫«لوجنيكي» يف مو�سكو‪.‬‬ ‫و� � � �س� � � ّ�ج� � ��ل ال � �ن � �ي � �ج �ي�ري‬ ‫�أمانويل �أمينيكي (‪ ،)59‬هدف‬

‫�سبارتاك الأول بعد متريرة‬ ‫م ��ن دمي� �ي�ت�ري ك ��وم� �ب ��اروف‪،‬‬ ‫لكن ال�ه��ول�ن��دي دي��رك كويت‬ ‫� �س��رع��ان م ��ا ع � �دّل النتيجة‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ه� � ّز � �ش �ب��اك �أ�صحاب‬ ‫الأر�ض بهدف يف الدقيقة ‪.65‬‬ ‫ويف ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،69‬و�إث� ��ر‬ ‫ركلة ركنية لعبها االيرلندي‬ ‫�آيدن ماكجيدي و�صلت الكرة‬ ‫لكومباروف ال��ذي �سدد بقوة‬ ‫حمرزاً هدف الفوز‪.‬‬ ‫و�أه��در ماكجيدي فر�صة‬

‫تعزيز النتيجة ف�أ�ضاع فر�صة‬ ‫ثمينة لفريق �سبارتاك قبل‬ ‫ن� �ه ��اي ��ة ال� �ل� �ق ��اء‪ .‬وق � ��د يعزز‬ ‫هدف كاوت فر�ص فرنبهت�شه‬ ‫يف ال � �ت � ��أه� ��ل‪ ،‬ح� �ي ��ث مينحه‬ ‫الأف�ضلية قبل لقاء الإياب‪.‬‬ ‫كوبنهاغن يفوز على ليل‬ ‫� ّأم� ��ا يف ك��وب�ن�ه��اغ��ن‪ ،‬فقد‬ ‫ت�صدّى يوهان ويالرد حار�س‬ ‫مرمى كوبنهاغن لركلة جزاء‬ ‫�سددها دمي�تري بايت لفريق‬ ‫ليل بعد ربع �ساعة من بداية‬

‫املباراة‪ ،‬بينما �أحرز الربازيلي‬ ‫��س�ي��زار �سانتني ه��دف املباراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪ 39‬ل�صالح‬ ‫�أ�صحاب الأر�ض‪.‬‬ ‫وتقام جولة الإياب يومي‬ ‫الثالثاء والأربعاء من الأ�سبوع‬ ‫امل� �ق� �ب ��ل ل� �ي� �ت� ��أه ��ل ال� �ف ��ائ ��زون‬ ‫الع�شرة يف هذه املواجهات �إىل‬ ‫دور ال �ـ‪( 32‬دور املجموعات)‪،‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ي �ن �ت �ق��ل اخل ��ا�� �س ��رون‬ ‫الع�شرة �إىل م�سابقة الدوري‬ ‫الأوروبي‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت �إدارة النجم ال�ساحلي التون�سي برئا�سة ر�ضا �شرف‬ ‫الدّين يف اجتماعها ليلة �أول من �أم�س‪ ،‬ان�سحابها من �إدارة‬ ‫الفريق يف فرتة ال تتجاوز ال�شهرين‪.‬‬ ‫قرار جمل�س �إدارة النجم جاء على خلف ّية الأح��داث التي‬ ‫ترج��ي الريا�ضي حل�ساب دور‬ ‫ج��رت يف م�ب��اراة فريقـها م��ع ال� ِّ‬ ‫املجموعات لدوري �أبطال افريقيا‪.‬‬ ‫وندّدت �إدارة الفريق يف بيانها ب�أعمال العنف التي رافقت‬ ‫املباراة‪ ،‬واعتربتها م�ض َّرة ب�صورة النادي على ال�صعيد القاري‪.‬‬ ‫و�أق � َّر البيان بوجود �صعوبات مال ّية تعرقل عمل الإدارة‪،‬‬ ‫حيث مل يتم َكّن امل���س��ؤول��ون م��ن توفري �أرب�ع��ة ماليني دوالر‬ ‫ل�ضمان ُحـ�سن �سري العمل يف غياب الدّعم الالزم‪.‬‬ ‫ودعت الإدارة جلنة احلكماء بالنادي �إىل الت�شاور يف مدة‬ ‫ال تتجاوز �شهرين‪ ،‬لالتفاق على قيادة جديدة حتظى بالدعم‬ ‫املادي الالزم‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫بن همام يدافع عن‬ ‫االتهامات الجديدة املوجهة ضده‬

‫الجزيرة اإلماراتي يجدد عقد‬ ‫الربازيلي اوليفريا حتى ‪2015‬‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن ن ��ادي اجل��زي��رة الإم ��ارات ��ي ل �ك��رة ال �ق��دم جت��دي��د عقد‬ ‫مهاجمه الربازيلي ريكاردو اوليفريا حتى عام ‪ 2015‬دون الإعالن‬ ‫عن التفا�صيل املادية‪.‬‬ ‫وي�أتي التجديد الوليفريا‪ ،‬الذي يع ّد �أغلى العب يف تاريخ كرة‬ ‫القدم الإماراتية بعدما ان�ضم للجزيرة عام ‪ 2008‬مقابل ‪ 18‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬بعد النجاحات التي حققها مهاجم منتخب الربازيل ال�سابق‬ ‫مع فريقه حني قاده �إىل ثنائية ال��دوري والك�أ�س املحليني املو�سم‬ ‫قبل املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ ّك ��د ع�ضو �إدارة اجل��زي��رة حمد ال�سويدي �أنّ جت��دي��د عقد‬ ‫اوليفريا «يعود للم�ستوى الباهر الذي قدّمه‪ ،‬وكان �أحد �أهم عوامل‬ ‫حتقيق اجلزيرة لثنائية الدوري والك�أ�س مو�سم ‪.»2011-2010‬‬ ‫وتابع‪« :‬يعترب اوليفريا من �أهم الركائز التي يقوم عليها فريق‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬ونحن نطمح �أن يوا�صل ت�ألقه‪ ،‬خا�صة بعد امل�ستوى املميز‬ ‫الذي قدّمه يف البطولة الآ�سيوية بن�سختها الأخرية‪ ،‬وننتظر منه‬ ‫املزيد يف املو�سم اجلديد‪ ،‬مع طموحنا بالعودة مرة �أخرى للمناف�سة‬ ‫يف البطولة القارية»‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال اول� �ي� �ف�ي�را‪�« :‬أن � ��ا ��س�ع�ي��د ب �ت �ج��دي��د عقدي‪،‬‬ ‫و�سيعطيني ذلك دافعا لتقدمي كل ما لدي للفريق من �أجل حتقيق‬ ‫املزيد من البطوالت»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬قلتها �سابقا يف �أكرث من منا�سبة‬ ‫ب�أنني �أرغب يف العي�ش يف �أبو ظبي حتى بعد اعتزايل‪ ،‬لذلك ّ‬ ‫ف�ضلت‬ ‫التجديد مع اجلزيرة متجاهال العرو�ض التي جاءتني من �أوروبا‬ ‫والربازيل‪ ،‬خا�صة يف ظل املفاو�ضات الإيجابية وال�سل�سة مع الإدارة‬ ‫التي ت�شعرين دوما � يّأن يف منزيل»‪.‬‬ ‫وكان اجلزيرة �أعلن قبل �أيام �ضم العب و�سط بوهانغ �ستيلرز‬ ‫الكوري اجلنوبي �شني هيونغ‪-‬مني‪ ،‬البالغ ‪ 26‬عاما‪ ،‬ليكون الالعب‬ ‫الآ�سيوي يف �صفوفه بدال من الأ�سرتايل لوكا�س نيل‪.‬‬ ‫ويلعب يف الفريق الإم��ارات��ي اجنبيان �آخ��ران هما الربازيلي‬ ‫ريكاردينيو والأرجنتيني ماتيا�س دلغادو‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دافع القطري حممد بن همام عن‬ ‫االت�ه��ام��ات الأخ�ي�رة ال�ت��ي �سيقت �ضده‬ ‫من قبل االحتادين الدويل لكرة القدم‬ ‫«فيفا» والآ�سيوي‪ ،‬م�ؤكدا �إ�صراره مرة‬ ‫جديدة على اخلروج نظيفا منها‪.‬‬ ‫و�شنّ بن همام هجوما عنيفا على‬ ‫االحتادين الدويل والآ�سيوي من خالل‬ ‫ر�سالة بعث بها �إىل االحتادات الآ�سيوية‬ ‫ال�ـ‪ 46‬وح�صلت وكالة الأنباء الفرن�سية‬ ‫ع�ل��ى ن�سخة منها ل�ي���ش��رح فيها بع�ض‬ ‫املغالطات التي قام بها االحتاد الآ�سيوي‬ ‫من خالل اتهامه بدفع �أموال تعود �إىل‬ ‫االحت ��اد الآ� �س �ي��وي �إىل بع�ض اجلهات‬ ‫بقوله‪« :‬لقد قام فريقي القانوين بر ّد‬ ‫مبا�شر على الإج � ��راءات ال�ت��ي اتخذها‬ ‫االحت� � ��اد ال� � ��دويل ون� �ظ�ي�ره الآ�سيوي‬ ‫بحقي»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪��« :‬س��أق��وم بخطوات تالية‬ ‫يف وقت ق�صري جدا ملكافحة اال�ستغالل‬ ‫الوا�ضح لل�سلطة من قبل الفيفا»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬اجل ��رمي ��ة ال �ت��ي ارتكبها‬ ‫ال�ف�ي�ف��ا �أ ّن� ��ه خ�ل��ط ب�ين ع�م�ل��ي وحياتي‬ ‫اخلا�صة»‪.‬‬ ‫� ّأم��ا يف ما يتعلق باتهامات االحتاد‬ ‫الآ�سيوي ب�أ ّنه دفع �أمواال جلهات معينة‬ ‫من ح�سابات االحتاد القاري‪ ،‬ف�أو�ضح بن‬ ‫همام �أ ّنه دفع من جيبه اخلا�ص ولي�س‬ ‫م��ن �أم ��وال االحت ��اد الآ� �س �ي��وي‪ ،‬وجاءت‬ ‫مل�ساعدة بع�ض الأ�شخا�ص الذين كانوا‬ ‫يف ح��اج��ة �إىل م�ساعدة مالية وبينهم‬ ‫ال��رئ �ي ����س احل� ��ايل ل�ل�احت ��اد الآ�سيوي‬ ‫ب ��الإن ��اب ��ة ال���ص�ي�ن��ي زه ��ان ��غ ج ��ي لونغ‪،‬‬ ‫وقال يف هذا ال�صدد‪« :‬جيلونغ كان �أحد‬ ‫الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن ج ��ا�ؤوا �إ ّ‬ ‫يل وطلبوا‬ ‫م�ساعدة مالية م ّني‪ ،‬وقد �ساعدته مببلغ‬ ‫حمرتم من املال من ح�سابي اخلا�ص»‪.‬‬ ‫وتابع‪�« :‬س�أترك جليلونغ الفر�صة‬ ‫ك��ي ي���ش��رح �أم� ��ام اجل�م�ي��ع �أ� �س �ب��اب هذه‬ ‫الأموال �إذا رغب يف ذلك»‪.‬‬ ‫و�أع� � �ل � ��ن ب� ��ن ه� �م ��ام يف الر�سالة‬ ‫امل ��وج �ه ��ة �إىل االحت � � � ��ادات الآ�سيوية‬ ‫�أ�سماء الأ�شخا�ص الذين ا�ستفادوا من‬ ‫م�ساعداته املالية م��ن ح�سابه اخلا�ص‬ ‫لأ�سباب خمتلفة‪ ،‬بع�ضهم �إثر خ�ضوعه‬ ‫ل�ع�م�ل�ي��ة ج��راح �ي��ة يف ال �ق �ل��ب‪ ،‬والآخ� ��ر‬

‫بوقرة يؤكد أن لخويا تلقى عرض ًا‬ ‫من مرسيليا لضمه‬

‫القطري حممد بن همام‬

‫لإ��ص��اب�ت��ه ب ��داء ال �� �س��رط��ان‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ع��ائ�ل��ة الع��ب ن�ي�ب��ايل ت��ويف وه��و يف‬ ‫ال�ساد�سة ع�شرة من عمره وك��ان املعيل‬ ‫الوحيد لعائلته‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح‪« :‬ح �ت��ى ت �ق��ري��ر ال�شركة‬ ‫امل��ال�ي��ة ي ��ؤك��د �أن ال دالئ ��ل ح�سية على‬ ‫م��زاع��م االحت ��اد الآ� �س �ي��وي‪ ،‬وذل ��ك بعد‬ ‫�أ�شهر من التحقيقات ال�سرية»‪.‬‬ ‫وك���ش��ف �أ ّن� ��ه يف � �ص��دد � �ش��رح كيفية‬ ‫ح �� �ص��ول ال �� �ش��رك��ة امل��ال �ي��ة ال �ت��ي �أج ��رت‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق حل �� �س��اب االحت � ��اد الآ�سيوي‬ ‫ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات ال�ت��ي ب�ح��وزت�ه��ا‪ ،‬وكيف‬

‫ا�ستعملتها �ضده‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة التحكيم الريا�ضي‬ ‫ق�ب�ل��ت يف مت ��وز امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ا��س�ت�ئ�ن��اف بن‬ ‫همام ورفعت عنه عقوبة الإيقاف مدى‬ ‫احلياة التي �أنزلها به الفيفا‪ ،‬لكن جلنة‬ ‫الأخالقيات يف االحتاد الدويل قرر فتح‬ ‫حت�ق�ي��ق ج��دي��د ب�ح��ق ال��رئ�ي����س ال�سابق‬ ‫لالحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار االحت��اد ال��دويل يف بيان له‬ ‫ق�ب��ل �أ��س�ب��وع�ين �إىل �أنّ «رئ�ي����س غرفة‬ ‫التحقيق يف جلنة الأخالقيات يف الفيفا‬ ‫م��اي�ك��ل ج‪ .‬غ��ار��س�ي��ا ف�ت��ح ر��س�م�ي��ا م�سار‬

‫حت�ق�ي��ق يف ح��ق حم�م��د ب��ن ه �م��ام‪ .‬هذا‬ ‫الإجراء ي�ستتبع التوقيف امل�ؤقت مدة ‪90‬‬ ‫يوما الذي فر�ضته على ال�سيد بن همام‬ ‫جلنة الأخالقيات يف ‪ 26‬متوز ‪.»2012‬‬ ‫واتهم فيفا بن همام يف �أي��ار ‪2011‬‬ ‫ب���ش��راء الأ� �ص ��وات ق�ب��ل ان�ت�خ��اب رئي�س‬ ‫جديد ل�لاحت��اد ال ��دويل‪ .‬وان�سحب بن‬ ‫همام من ال�سباق �ضد الرئي�س احلايل‬ ‫ل�لاحت��اد ال���س��وي���س��ري ج��وزي��ف بالتر‪،‬‬ ‫قبل �أن ي��وق��ف ع��ن م��زاول��ة �أيّ ن�شاط‬ ‫على عالقة بكرة القدم مدى احلياة‪.‬‬ ‫كما ق��ام االحت��اد الآ�سيوي بتمديد‬

‫�إي�ق��اف بن همام ‪ 20‬يوما �إ�ضافيا‪ ،‬بعد‬ ‫�أن ك��ان��ت جل�ن��ة االن���ض�ب��اط الآ�سيوية‬ ‫اتخذت قرارا يف ‪ 16‬متوز املا�ضي ب�إيقافه‬ ‫م��ؤق�ت��ا مل��دة ‪ 30‬ي��وم��ا ع��ن مم��ار��س��ة �أيّ‬ ‫ن�شاط يتعلق بكرة ال�ق��دم‪� ،‬سواء �إداري‬ ‫�أو ريا�ضي «النتهاكات حمتملة لنظام‬ ‫االحت ��اد الآ��س�ي��وي وق��واع��د االن�ضباط‬ ‫والأخ�ل��اق»‪ ،‬م�ب�ررة الإي �ق��اف ب»�أ�شياء‬ ‫حتيط مبفاو�ضات وتنفيذ عقود حمددة‬ ‫وعمليات م�صرفية بني ح�سابات االحتاد‬ ‫وح�ساب بن همام ال�شخ�صي �إبان توليه‬ ‫الرئا�سة»‪.‬‬

‫قمة مبكرة بني البطل‬ ‫والوصيف يف الدوري السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تتجه الأنظار غدا اجلمعة‬ ‫�إىل ال ��ري ��ا� ��ض ال �ت ��ي حتت�ضن‬ ‫م �ب��اراة قمة مبكرة يف ال��دوري‬ ‫ال� ��� �س� �ع ��ودي ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم بني‬ ‫ال�شباب املت�صدر وحامل اللقب‬ ‫والأهلي و�صيفه‪.‬‬ ‫ت� �ف� �ت� �ت ��ح امل� ��رح � �ل� ��ة ال � �ي� ��وم‬ ‫اخل�م�ي����س ف�ي�ل�ت�ق��ي ال�ن���ص��ر مع‬ ‫االحت � ��اد وجن � ��ران م ��ع الهالل‬ ‫وال�شعلة مع الفتح‪ ،‬واالتفاق مع‬ ‫التعاون والرائد مع الفي�صلي‪،‬‬ ‫ويلعب اجلمعة �أي�ضا هجر مع‬ ‫الوحدة‪.‬‬ ‫ال� ��� �ص ��راع ا� �ش �ت �ع��ل مبكرا‬ ‫ب�ي�ن ال �� �ش �ب��اب والأه � �ل ��ي وحتى‬ ‫قبل ان�ط�لاق امل��و��س��م‪� ،‬إذ خطف‬ ‫الأول �صانع الألعاب الربازيلي‬ ‫م��ار��س�ي�ل��و ك�م��ات���ش��و ال� ��ذي كان‬ ‫يرتدي �شعار الأه�ل��ي يف املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫م ��واج� �ه ��ات ال �ف��ري �ق�ي�ن يف‬ ‫امل��و� �س��م امل��ا� �ض��ي ذه ��اب ��ا و�إي ��اب ��ا‬ ‫ان �ت �ه��ت ب��ال �ت �ع��ادل ب �ه��دف لكل‬ ‫منهما‪ ،‬لكن املدربني‪ ،‬البلجيكي‬ ‫م �ي �� �ش��ال ب � � ��رودوم يف ال�شباب‪،‬‬ ‫وال�ت���ش�ي�ك��ي ك� ��ارل غ��ارول �ي��م يف‬ ‫الأهلي‪ ،‬تابع كل منهما الآخر يف‬ ‫الإمارات‪ ،‬حيث �شارك ال�شباب يف‬ ‫بطولة العني والأهلي يف بطولة‬ ‫و�سجال‬ ‫اجل� ��زي� ��رة ال ��ودي� �ت�ي�ن ّ‬ ‫مالحظاتهما‪.‬‬ ‫ال�شباب امل�ست�ضيف يدخل‬ ‫امل� � �ب � ��اراة ب� �ف ��وزي ��ن ث �م �ي �ن�ين يف‬ ‫املرحلتني الأول �ت�ين قبل فرتة‬ ‫ال�ت��وق��ف‪ ،‬على جن��ران ‪�-4‬صفر‬ ‫والفي�صلي ‪ ،1-3‬ل�ي�تر ّب��ع على‬ ‫ال �� �ص��دارة ب���س��ت ن �ق��اط م�ؤكدا‬ ‫ا�ستعداده للدفاع عن لقبه‪.‬‬ ‫يخطط ب ��رودوم للإطاحة‬ ‫بالأهلي مبكرا واقتنا�ص ثالث‬ ‫ن�ق��اط ج��دي��دة لتو�سيع الفارق‬ ‫ع��ن �أق� ��رب م�ن��اف���س�ي��ه و�إحباط‬ ‫ع��زمي��ة مناف�سه يف ال�سعي �إىل‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وي�ت��وق��ع �أن يلعب ال�شباب‬ ‫بت�شكيلة مكونة م��ن وليد عبد‬ ‫اهلل يف ح��را� �س��ة امل��رم��ى‪ ،‬ح�سن‬ ‫م �ع��اذ ون��اي��ف ال �ق��ا� �ض��ي ووليد‬ ‫عبد ربه «�سياف البي�شي» وعبد‬ ‫اهلل �شهيل يف الدفاع‪ ،‬الربازيلي‬

‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ ّك ��د م��داف��ع منتخب اجل��زائ��ر ون ��ادي خل��وي��ا القطري جميد‬ ‫بوقرة �أنّ فريقه احل��ايل تلقّى عر�ضا من مر�سيليا الفرن�سي من‬ ‫�أجل �ض ّمه �إىل �صفوفه‪ ،‬لكن ك�شف �أنّ الطلب ُرف�ض‪.‬‬ ‫وقال بوقرة ملوقع جملة «فران�س فوتبول» الر�سمي على �شبكة‬ ‫الإن�ترن��ت‪�« :‬صحيح �أنّ مر�سيليا ات�صل ب��ي‪ ،‬لقد �أعلمني خلويا‬ ‫باهتمام النادي الفرن�سي باحل�صول على خدماتي‪� .‬أع��رف جيدا‬ ‫�أ ّنهم مهتمون بالتعاقد مع الع��ب ميلك ميزاتي‪ ،‬و�أن��ا �أعلم بهذا‬ ‫الأمر منذ �أ�سبوعني»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬لكني حاليا مرتبط بعقد مع خلويا‪ ،‬وهنا يف قطر‬ ‫�أج��د انا�س يك ّنون يل احرتاما كبريا وبذلوا جهودا كبرية لو�ضع‬ ‫جميع الت�سهيالت بت�صريف‪ .‬لو تقدّم �أيّ فريق بعر�ض ل�ضمي‪ ،‬ال‬ ‫�أعتقد �أنّ جمل�س �إدارة النادي �سيقبل بالتخلي ع ّني»‪.‬‬

‫ادريانو ينضم إىل فالمينغو‬ ‫ريو دي جانريو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن نادي فالمينغو الربازيلي يف موقعه على �شبكة الإنرتنت‬ ‫�أم�س الأرب�ع��اء �أنّ املهاجم ال��دويل ال�سابق ادري��ان��و ال��ذي بقي دون‬ ‫عمل منذ انف�صاله ع��ن مواطنه كورينثيانز ان�ضم �إىل �صفوف‬ ‫فريقه حتى نهاية عام ‪.2012‬‬ ‫و�أع�ل��ن ال�ن��ادي �أنّ ادري��ان��و‪ ،‬البالغ ‪ 30‬ع��ام��ا‪� ،‬سيتقا�ضى راتبا‬ ‫يتنا�سب مع عرو�ضه املتوقعه مع الفريق‪ ،‬ويكون هذا الأخري الذي‬ ‫خ�ضع لعملية جراحية يف وتر اخيل رجله الي�سرى عاد �إىل فريقه‬ ‫ال��ذي ب��د�أ م�سريته االحرتافية معه‪ .‬و�سبق الدريانو �أن داف��ع عن‬ ‫�أل��وان فرق فيورنتينا وانرت ميالن وبارما وروما الإيطالية و�ساو‬ ‫باولو وكورينثيانز الذي انتهى عقده معه يف �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫وقد فقد ادريانو لياقته البدنية يف كانون الثاين املا�ضي بعدما‬ ‫زاد وزن��ه‪ ،‬حيث بلغ ‪ 105‬كلغ غ��رام‪ ،‬علما �أنّ طوله يبلغ مرتا و‪89‬‬ ‫�سنتمرتا‪.‬‬ ‫�ساهم ادري��ان��و يف الفوز ببطولة �إيطاليا �أرب��ع م��رات مع انرت‬ ‫ميالن (‪.)2009-2006‬‬ ‫ويحتل فالمينغو حاليا املركز التا�سع يف ال��دوري الربازيلي‬ ‫بعد ‪ 18‬مرحلة من امل�سابقة‪ ،‬وذلك بعد ‪ 7‬انت�صارات و‪ 6‬تعادالت و‪4‬‬ ‫هزائم‪.‬‬

‫اديبايور إىل توتنهام بشكل نهائي‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن نادي توتنهام �سبريز الإنكليزي لكرة القدم الثالثاء �أنّ‬ ‫املهاجم التوغويل اميانويل اديبايور عاد �إىل �صفوفه ب�شكل نهائي‬ ‫بعد �أن لعب معه يف املو�سم املا�ضي معارا من مان�ش�سرت �سيتي‪.‬‬ ‫ومل يعلن توتنهام قيمة ال�صفقة‪ ،‬لكن تقارير �صحافية �أ�شارت‬ ‫�إىل �أ ّنها و�صلت �إىل نحو ‪ 8‬ماليني دوالر‪.‬‬ ‫وقال اديبايور على موقع النادي على �شبكة الإنرتنت‪�« :‬أنا �سعيد‬ ‫للتوقيع مع �سبريز ب�شكل نهائي بعد االتفاق على ترك مان�ش�سرت‬ ‫مما كنت �أعتقد‪ ،‬ولكنني‬ ‫�سيتي»‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬رمبا �أخذت الأمور �أكرث ّ‬ ‫�سعيد ب��ال�ع��ودة �إىل توتنهام‪ ،‬حيث �أم�ضيت �أوق��ات��ا ممتعة هنا يف‬ ‫املو�سم املا�ضي و�آمل �أن �أحقق معه �أمورا رائعة جمددا»‪.‬‬ ‫و�سجل اديبايور‪ ،‬البالغ ‪ 28‬عاما‪ ،‬ال��ذي ارت��دى �أل��وان ار�سنال‬ ‫ّ‬ ‫الإنكليزي وموناكو الفرن�سي ري��ال مدريد �سابقا‪ 18 ،‬هدفا يف ‪37‬‬ ‫مباراة مع توتنهام منذ انتقاله �إليه معارا من �سيتي حامل لقب‬ ‫ال � ��دوري‪ .‬وك ��ان ت��وت�ن�ه��ام ال ��ذي ي �ق��وده امل ��درب ال�برت �غ��ايل اندري‬ ‫فيال�ش بوا�ش �ضم العب الو�سط االي�سلندي غيلفي �سيغورد�سون‬ ‫من هوفنهام الأملاين واملدافع البلجيكي يان فريتونغن من اياك�س‬ ‫ام���س�تردام الهولندي‪ .‬وخ�سر توتنهام مباراته الأوىل يف املو�سم‬ ‫اجلديد �أم��ام نيوكا�سل ‪ 2-1‬ال�سبت املا�ضي‪ ،‬وكان جريمان ديفوي‬ ‫مهاجما وحيدا يف �صفوفه‪.‬‬ ‫و�سبق �أن غادر املهاجم الدويل الرو�سي رومان بافليو�شنكو �إىل‬ ‫لوكوموتيف مو�سكو يف كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬يف حني مت حترير‬ ‫الفرن�سي لوي�س �ساها يف حزيران والذي انتقل �إىل �سندرالند‪.‬‬

‫ويلبيك يمدد عقده مع مانشسرت يونايتد‬ ‫ال�شباب املت�صدّ ر وحامل اللقب ي�سعى ملوا�صلة ت�صدره عرب مواجهة الأهلي‬

‫ف ��رن ��ان ��دو م �ي �ن �غ��ازو ومواطنه‬ ‫كمات�شو و�أح �م��د عطيف وعبد‬ ‫امل �ج �ي��د ال ��روي �ل ��ي يف الو�سط‪،‬‬ ‫الأرجنتيني �سيبا�ستيان تيغايل‬ ‫ونا�صر ال�شمراين يف الهجوم‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د ك�م��ات���ش��و �أ ّن� ��ه جاهز‬ ‫خل ��و� ��ض امل � �ب � ��اراة‪�« :‬أن� � ��ا جاهز‬ ‫لتدعيم �صفوف الفريق يف هذه‬ ‫امل��واج�ه��ة امل�ه�م��ة»‪ ،‬م���ش��ددا على‬ ‫�أنّ «ت��رك �ي��زه ك�لاع��ب حمرتف‬ ‫� �س �ي�ترك��ز ح� ��ول ك �ي �ف �ي��ة �إف � ��ادة‬ ‫فريقه و�أ ّنه لن ي�ضع يف ح�ساباته‬ ‫�أيّ اعتبارات خارجية‪ ،‬ولن يت�أثر‬ ‫بال�ضغط اجل�م��اه�يري املتوقع‬ ‫ح � ��دوث � ��ه م � ��ن ق� �ب ��ل جماهري‬

‫الأهلي»‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ي��دخ��ل الأهلي‬ ‫امل �ب��اراة وال ه � ّم ل��ه ��س��وى الفوز‬ ‫لت�أكيد رغبته القوية يف املناف�سة‬ ‫على لقب ال ��دوري ال�غ��ائ��ب عن‬ ‫خزائنه منذ ‪ 28‬عاما‪.‬‬ ‫ت �ت �م � ّث��ل م �ف��ات �ي��ح التفوق‬ ‫يف الأه � �ل ��ي يف خ �ط��ي الو�سط‬ ‫وال �ه �ج��وم و�إن ك��ان��ت م�شاركة‬ ‫املهاجم الربازيلي املميز فيكتور‬ ‫�سيمو�س غري واردة لغيابه عن‬ ‫ف�ترة اال�ستعداد لوفاة والدته‪،‬‬ ‫ول �ك �ن��ه ق��د ي �ك��ون ع �ل��ى مقاعد‬ ‫البدالء‪.‬‬ ‫الأه�ل��ي لعب م�ب��اراة واحدة‬

‫حتى الآن وك��ان��ت �أم ��ام ال�شعلة‬ ‫ال��واف��د اجل��دي��د ع�ل��ى ال ��دوري‬ ‫واك�ت���س�ح��ه يف ج ��دة بخما�سية‬ ‫ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬ول ��ه ل �ق��اء م ��ؤج��ل من‬ ‫اجلولة الثانية مع التعاون‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أن ي �ل �ع��ب م ��درب‬ ‫الأه� �ل ��ي ب�ت���ش�ك�ي�ل��ة م ��ؤل �ف��ة من‬ ‫يا�سر امل�سيليم يف حرا�سة املرمى‪،‬‬ ‫كامل املر وجفني البي�شي وكامل‬ ‫امل��و� �س��ى وم �ن �� �ص��ور احل ��رب ��ي يف‬ ‫ال� ��دف� ��اع‪ ،‬ال �ك��ول��وم �ب��ي خايرو‬ ‫ب��ال��وم �ي �ن��و وت �ي �� �س�ير اجلا�سم‬ ‫وحم �م��د م���س�ع��د والأرجنتيني‬ ‫م��ورال �ي ����س يف ال��و� �س��ط‪ ،‬عي�سى‬ ‫امل � �ح � �ي� ��اين وال� � �ع� � �م � ��اين ع� �م ��اد‬

‫احلو�سني يف الهجوم‪.‬‬ ‫وت �ب�رز م� �ب ��اراة م��ن العيار‬ ‫ال�ث�ق�ي��ل �أي���ض��ا يف ه ��ذه املرحلة‬ ‫ب�ين الن�صر و�ضيفه االحت��اد يف‬ ‫الريا�ض‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل ال �ف��ري �ق��ان امل� �ب ��اراة‬ ‫بظروف مت�شابهة‪ ،‬حيث تعثرّ ا‬ ‫يف اجل ��ول ��ة الأوىل بالتعادل‬ ‫وع ّو�ضا يف الثانية بفوز �صريح‬ ‫لكل منهما‪.‬‬ ‫ف �ب �ع��د ت� �ع ��ادل ال �ن �� �ص��ر مع‬ ‫الفتح ‪ ،1-1‬تغ ّلب على الرائد‬ ‫‪� �-3‬ص �ف��ر راف �ع��ا ر� �ص �ي��ده لأرب ��ع‬ ‫ن�ق��اط يف امل��رك��ز ال�ث��ال��ث بفارق‬ ‫الأه � ��داف خ�ل��ف االحت� ��اد الذي‬

‫ت �ع��ادل م��ع ال��رائ��د ‪ 2-2‬ث��م فاز‬ ‫على االتفاق ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫و��س�ي�ح��اول االحت ��اد العودة‬ ‫بنقاط املباراة الثالث‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أ ّنه �سيلعب مبحرتفيه الأجانب‬ ‫للمرة الأوىل‪ ،‬با�ستثناء املغربي‬ ‫فوزي عبد الغني امل�صاب‪ ،‬ويغيب‬ ‫�أي �� �ض��ا امل ��داف ��ع ال� ��دويل �أ�سامه‬ ‫املولد ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬ ‫وي���س�ت�ق�ب��ل جن ��ران الهالل‬ ‫يف مباراة �صعبة على اجلانبني‬ ‫وك��ل منهما ن�ق�ط��ة واح� ��دة من‬ ‫تعادل وخ�سارة‪ ،‬وجاءت النقطة‬ ‫الوحيدة لهما من تعادلهما مع‬ ‫هجر‪.‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن نادي مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي �أم�س الأربعاء �أ ّنه جدد‬ ‫عقد مهاجمه الدويل داين ويلبيك لأربع �سنوات �إ�ضافية‪.‬‬ ‫وكوفئ الالعب من خالل العرو�ض اجليدة التي قدّمها ويلبيك‬ ‫يف الأ�شهر ال‪ 18‬الأخرية‪ ،‬حيث بات مهاجما �أ�سا�سيا يف �صفوف ناديه‬ ‫و�سجل‬ ‫ومنتخب بالده‪ ،‬حيث �شارك مع الأخري يف ك�أ�س �أوروبا ‪ّ 2012‬‬ ‫هدف الفوز الرائع بكعبه يف مرمى ال�سويد‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سري اليك�س فريغو�سون م��درب ال�شياطني احلمر‪:‬‬ ‫«يتواجد داين يف �صفوف الفريق منذ �أن كان يف الثامنة من عمره‪،‬‬ ‫وقد تط ّور م�ستواه ب�شكل الفت يف ال�سنتني الأخريتني‪� ،‬أوال خالل‬ ‫فرتة الإعارة (�إىل �سندرالند)‪ ،‬ثم املو�سم املا�ضي يف الفريق الأول»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬كما �أ ّن��ه �أ�صبح العبا هاما على ال�صعيد ال��دويل كما‬ ‫�أظهرت عرو�ضه النا�ضجة خالل ك�أ�س �أوروبا الأخرية»‪.‬‬ ‫� ّأما ويلبيك فقال‪« :‬الدفاع عن �ألوان مان�ش�سرت يونايتد هو كل‬ ‫ما �أحلم به‪� ،‬إ ّنه النادي الذي �شجعته طوال حياتي‪� .‬أتط ّلع للتحديات‬ ‫التي �سنواجهها خالل املو�سم احلايل و�أري��د م�ساعدة فريقي على‬ ‫�إحراز الألقاب»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫‪23‬‬

‫ك�أ�س �سوبر الإ�سبانية‬

‫«كالسيكو» مبكر بني برشلونة وريال مدريد اليوم‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ست�ضيف ملعب «نوكامب»‬ ‫ال� � � �ي � � ��وم اخل � �م � �ي � ��� ��س م � � �ب � ��اراة‬ ‫«كال�سيكو» مبكرة بني القطبني‬ ‫بر�شلونة وريال مدريد يف ذهاب‬ ‫الك�أ�س ال�سوبر الإ�سبانية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وتنتقل املواجهة �إىل ملعب‬ ‫«�سانتياغو برنابيو» يف مدريد‬ ‫ملواجهة الإياب يف ‪ 29‬اجلاري‪.‬‬ ‫و�سبق �أن تواجه الفريقان‬ ‫يف امل�سابقة املو�سم املا�ضي وفاز‬ ‫بر�شلونة باللقب بعد �أن تعادال‬ ‫ذه��اب��ا ‪ 2-2‬يف م��دري��د ق�ب��ل �أن‬ ‫ي �ف ��وز �إي ��اب ��ا ع �ل��ى �أر� � �ض ��ه ‪2-3‬‬ ‫بف�ضل ثنائية من الأرجنتيني‬ ‫ل �ي ��ون �ي ��ل م �ي� ��� �س ��ي‪ ،‬ك� �م ��ا �أزاح‬ ‫بر�شلونة غرميه من الدور ربع‬ ‫النهائي مل�سابقة الك�أ�س بالفوز‬ ‫عليه ذهابا يف مدريد ‪ 1-2‬قبل‬ ‫تعادلهما �إيابا ‪.2-2‬‬ ‫� ّأم� � ��ا يف ال � � ��دوري فتبادال‬ ‫الفوز خارج قواعده‪ ،‬حيث ح�سم‬ ‫بر�شلونة لقاء ال��ذه��اب ‪ 1-3‬يف‬ ‫مدريد‪ ،‬قبل �أن يفوز ريال �إيابا‬ ‫يف كاتالونيا ‪.1-2‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون امل��واج �ه��ة الأوىل‬ ‫بينهما يف ال� ��دوري يف ال�سابع‬ ‫م ��ن ت �� �ش��ري��ن الأول امل �ق �ب��ل يف‬ ‫بر�شلونة‪.‬‬ ‫ت �� �ش � ّك��ل ال� �ك� ��أ� ��س ال�سوبر‬ ‫حمطة مهمة يف ب��داي��ة املو�سم‬ ‫ل �ت �ح��دي��د � �ش �ك��ل ال� ��� �ص ��راع بني‬ ‫ال �ف��ري �ق�ين‪ ،‬ف�بر� �ش �ل��ون��ة يريد‬ ‫ا� �س �ت �ع��ادة ل �ق��ب ال � ��دوري الذي‬ ‫انتزعه منه غرميه ريال مدريد‪،‬‬ ‫والأخ�ير ي�سعى لت�أكيد �أحقّيته‬ ‫بالرتبع على عر�ش الليغا‪.‬‬ ‫مل تطر�أ تعديالت جوهرية‬ ‫ع� �ل ��ى م �ع �� �س �ك ��ري الفريقني‬ ‫ال�ل��ذي��ن ي���ض�م��ان �أف���ض��ل جنوم‬ ‫ال� �ع ��امل ح ��ال� �ي ��ا‪ ،‬الأرجنتيني‬ ‫مي�سي يف بر�شلونة‪ ،‬والربتغايل‬ ‫ك��ري���س�ت�ي��ان��و رون ��ال ��دو يف ريال‬ ‫م ��دري ��د‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن تر�سانة‬ ‫م �ه �م ��ة م � ��ن الع � �ب� ��ي منتخب‬ ‫�إ� �س �ب��ان �ي��ا امل� �ت ��وج ب �ط�لا لك�أ�س‬ ‫�أوروب � ��ا ‪ 2012‬وامل�ن�ت���ش��ري��ن بني‬ ‫الغرميني‪.‬‬ ‫ك���ش��ف ال �ن��ادي الكاتالوين‬ ‫�أه��داف��ه ب�ق��وة يف ب��داي��ة املو�سم‬ ‫ب �ق �ي��ادة م ��درب ��ه اجل ��دي ��د تيتو‬ ‫فيالنوفا م��ؤك��دا �أ ّن ��ه مل يفقد‬ ‫��ش�ي�ئ��ا م ��ن ال �� �س �ح��ر ال� ��ذي كان‬ ‫ي �ق��دم��ه حت ��ت �إ�� �ش ��راف مدربه‬ ‫ال���س��اب��ق ب�ي��ب غ��واردي��وال الذي‬ ‫ق��رر ال��رح�ي��ل يف ن�ه��اي��ة املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ففي �أول مباراة ر�سمية له‬ ‫حت��ت ق �ي��ادة ف�ي�لان��وف��ا‪ ،‬اكت�سح‬ ‫ب��ر� �ش �ل��ون��ة ري � ��ال �سو�سييداد‬

‫املاليني حول العامل بانتظار قمة بر�شلونة وريال مدريد الليلة‬

‫ب�خ�م���س��ة �أه � � ��داف ت� �ن ��اول على‬ ‫ت �� �س �ج �ي �ل �ه��ا ك ��ارل� �ي� �� ��س ب ��وي ��ول‬ ‫ومي�سي (‪ )2‬وب ��درو رودريغيز‬ ‫ودافيد فيا‪ ،‬مقابل هدف‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أنّ ف �ي��ا ي� �ع ��ود �إىل‬ ‫املالعب للمرة الأوىل منذ �أواخر‬ ‫ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي ب���س�ب��ب تعر�ضه‬ ‫لك�سر يف عظمة ال���س��اق خالل‬ ‫م�شاركة فريقه يف ك�أ�س العامل‬ ‫للأندية‪ ،‬وغاب فيا عن منتخب‬

‫ب�لاده يف ك��أ���س �أوروب ��ا الأخرية‬ ‫يف �أوك ��ران� �ي ��ا وب ��ول �ن ��دا‪ ،‬والتي‬ ‫ت��وج بلقبها للمرة الثانية على‬ ‫التوايل والثالثة يف تاريخه‪.‬‬ ‫كما تزخر �صفوف بر�شلونة‬ ‫بالعبني م�ؤثرين ج��دا‪� ،‬أمثال‬ ‫ت �� �ش��ايف ه ��رن ��ان ��دي ��ز‪ ،‬اندري�س‬ ‫اي �ن �ي �ي �� �س �ت��ا وامل� �ه ��اج ��م ال� ��دويل‬ ‫الت�شيلي اليك�سي�س �سان�شيز‪،‬‬ ‫ان���ض��م �إل�ي�ه��م م��داف��ع فالن�سيا‬

‫خ ��وردي ال �ب��ا‪ ،‬والع ��ب االرتكاز‬ ‫ال �ك��ام�ي�روين ال�ك���س�ن��در �سونغ‬ ‫القادم من را�سنال قبل يومني‪.‬‬ ‫وق ��ال ف�ي�لان��وف��ا ع��ن ك�أ�س‬ ‫ال�سوبر التي جتمع ب�ين بطلي‬ ‫الدوري والك�أ�س‪« :‬ال �أعتقد �أ ّنها‬ ‫م�سابقة هام�شية‪� .‬إ ّن�ه��ا بطولة‬ ‫جيدة ون��ري��د ال�ف��وز بها‪ .‬ق��د ال‬ ‫ت�ك��ون بنف�س �أهمية البطوالت‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬لكن كل مباراة مهمة‬

‫بالن�سبة لنا‪� .‬إ ّنها مباراة ر�سمية‬ ‫و�ستكون �ضد ريال مدريد»‪.‬‬ ‫� ّأم� � ��ا م�ي���س��ي ف �ت �ح��دث عن‬ ‫امل��وق�ع��ة املرتقبة ال �ي��وم قائال‪:‬‬ ‫«املباراة �ستكون معقدة لأن ريال‬ ‫مدريد فريق يتمتع بالكثري من‬ ‫اخل�ب�رة»‪ ،‬م��ؤك��دا �أنّ فريقه «ال‬ ‫يزال يلعب بنف�س الفل�سفة حتى‬ ‫ب�ع��د رح�ي��ل غ ��واردي ��وال وحلول‬ ‫م�ساعده فيالنوفا بدال منه»‪.‬‬

‫ور�أى مي�سي �أنّ مفتاح الفوز‬ ‫لفريقه �سيتحقق «عرب امل�شاركة‬ ‫الفعالة جلميع ال�لاع�ب�ين من‬ ‫�أج� ��ل �أن ن�ت�م� ّك��ن م��ن ت�سجيل‬ ‫الأه��داف‪ .‬نحن نلعب معا منذ‬ ‫فرتة طويلة جدا ونحن نتمرن‬ ‫يف ال �ت��دري �ب��ات ع �ل��ى م ��ا نريد‬ ‫القيام به يف املباريات»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ف�إنّ ريال مدريد‬ ‫�أه ��در نقطتني يف ب��داي��ة حملة‬

‫يوروبا ليغ‬

‫مهمات سهلة لليفربول وإنرتميالن ومرسيليا‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت � � ��واج � � ��ه �أن� � � ��دي� � � ��ة ل� �ي� �ف ��رب ��ول‬ ‫وان�ترم �ي�لان ومر�سيليا ال�ت��ي �سبق‬ ‫ل �ه��ا ال� �ف ��وز ب � ��دوري �أب� �ط ��ال �أوروب � ��ا‬ ‫مهمات �سهلة ن�سبيا يف �سعيها حلجز‬ ‫م �ق��اع��ده��ا يف دور امل �ج �م��وع��ات من‬ ‫ال� ��دوري الأوروب� � ��ي «ي��وب��ورب��ا ليغ»‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أ ّن �ه��ا ت��واج��ه ف��رق��ا دونها‬ ‫م�ستوى‪.‬‬ ‫ويلتقي ليفربول الإنكليزي مع‬ ‫جاره اال�سكتلندي هارت�س يف مواجهة‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ة بحتة ت�ب��دو فيها الكفة‬ ‫راج�ح��ة مل�صلحة الفريق الإنكليزي‬ ‫على الرغم من اخليبة التي تع ّر�ض‬ ‫لها يف م�ستهل م���ش��واره يف الدوري‬ ‫الإنكليزي املمتاز ب�سقوطه �أمام و�ست‬ ‫بروميت�ش البيون بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وك ��ان ل�ي�ف��رب��ول ب�ل��غ ه��ذا الدور‬ ‫ب� �ف ��وزه ذه ��اب ��ا و�إي� ��اب� ��ا ع �ل��ى غومل‬ ‫البيالرو�سي ‪�-3‬صفر و‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫� ّأما انرتميالن الإيطايل فيواجه‬ ‫م�ه�م��ة �سهلة ن�سبيا ع�ن��دم��ا يلتقي‬ ‫الروماين في�سلوي الروماين‪.‬‬ ‫وكان انرت‪ ،‬حامل الرقم القيا�سي‬ ‫بعدد �ألقاب امل�سابقة الأوروبية الثانية‬ ‫(‪ 3‬مرات �آخرها عام ‪ )1998‬م�شاركة‬ ‫م��ع م��واط�ن��ه يوفنتو�س وليفربول‪،‬‬ ‫بلغ الدور الفا�صل رغم خ�سارته �أمام‬ ‫�ضيفه هايدوك �سبليت الكرواتي �إيابا‬ ‫�صفر‪ 2-‬وذلك لفوزه ذهابا ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا اجن��ي م��اك��ا��ش�ك��اال الرو�سي‬ ‫ال��ذي �أط��اح مب�ضيفه فيتي�س ارنهم‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي ب��ال �ف��وز ع�ل�ي��ه ‪�-2‬صفر‬ ‫بف�ضل ال�ك��ام�يروين �صامويل ايتو‬ ‫وه ��ي ن�ف����س نتيجة م �ب��اراة الذهاب‬ ‫�أي�ضا مل�صلحة فريق مهاجم بر�شلونة‬ ‫الإ�سباين وانرت ال�سابق‪ ،‬فهو �سيواجه‬ ‫فريقا �آخر من هولندا وهو الكمار‪.‬‬

‫ال ��دف ��اع ع ��ن ل�ق�ب��ه يف ال� ��دوري‬ ‫ح�ين ت �ع��ادل م��ع فالن�سيا ‪،1-1‬‬ ‫لكن ي�شفع ل��ه �أ ّن�ه��ا واح��دة من‬ ‫املواجهات القوية التي �أوقعتها‬ ‫ق ��رع ��ة ال �ب �ط ��ول ��ة يف اجل ��ول ��ة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫ري� ��ال م��دري��د ال� ��ذي �أنهى‬ ‫املو�سم املا�ضي برقمني قيا�سيني‬ ‫مع ‪ 121‬هدفا و‪ 100‬نقطة بفارق‬ ‫‪ 9‬نقاط �أمام بر�شلونة مل يطرق‬

‫ب � ��اب االن� �ت� �ق ��االت ح �ت��ى الآن‪،‬‬ ‫وم� ��ا ي � ��زال م ��درب ��ه الربتغايل‬ ‫ج ��وزي ��ه م��وري �ن �ي��و ي �ع��ول على‬ ‫نف�س الالعبني بقيادة رونالدو‬ ‫والأرج � �ن � �ت � �ي � �ن � �ي �ي�ن غ ��ون ��زال ��و‬ ‫ه �ي �غ��واي��ن وان� �خ ��ل دي ماريا‬ ‫والفرن�سي كرمي بنزمية‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن ال��دول �ي�ين ال �ف��ارو اربيلوا‬ ‫وراوول ال� �ب� �ي ��ول و�سريخيو‬ ‫رامو�س وت�شابي الون�سو‪.‬‬

‫منع بيبي من استخدام الجوال‬ ‫والكومبيوتر ومتابعة التلفزيون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قرر الأطباء اتخاذ تدابري وقائية �صارمة مع الربتغايل بيبي‬ ‫م��داف��ع ري��ال م��دري��د الإ��س�ب��اين �إزاء الإ��ص��اب��ة التي تعر�ض لها يف‬ ‫الر�أ�س بعد احتكاكه بزميله حار�س املرمى �إيكر كا�سيا�س خالل لقاء‬ ‫فالن�سيا يف الدوري املحلي (‪ )1-1‬الأحد املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك ��رت �صحيفة «م��ارك��ا» الإ��س�ب��ان�ي��ة �أم����س الأرب �ع��اء �أن هذه‬ ‫الإج ��راءات �شملت حظر ا�ستخدام الهاتف اجل��وال والكومبيوتر‬ ‫وكذلك منع بيبي من م�شاهدة التلفزيون ل�ساعات طويلة �إىل حني‬ ‫االطمئنان على حالته‪.‬‬ ‫وكان الالعب قد فقد الذاكرة ب�شكل م�ؤقت بني �شوطي املباراة‬ ‫وق��رر امل��درب جوزيه مورينيو ا�ستبداله‪ ،‬فيما �أج��رى له الأطباء‬ ‫فحو�صات وق ��رروا غيابه ع��ن م�ب��اراة بر�شلونة يف ذه��اب ال�سوبر‬ ‫الإ�سبانية اليوم‪.‬‬ ‫ومل ي��دل بيبي بت�صريحات �صحفية منذ ذل��ك احل�ين ولكنه‬ ‫اكتفى بالتوجه بال�شكر لكل من ت�ضامن معه من حمبيه‪.‬‬

‫مانشسرت يونايتد يضم املدافع‬ ‫الهولندي باتنر‬ ‫مان�ش�سرت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن مان�ش�سرت يونايتد و�صيف بطل �إن�ك�ل�ترا ل�ك��رة القدم‬ ‫الثالثاء �ض ّم املدافع الهولندي الك�سندر باترن من فيتي�س ارنهم‬ ‫الهولندي يف عقد ملدة خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫وخا�ض الالعب اجلديد‪ ،‬البالغ ‪ 23‬عاما‪ 119 ،‬مباراة يف �أربعة‬ ‫موا�سم له يف الدوري الهولندي‪.‬‬ ‫وبات باترن ثاين العب هولندي يتعاقد معه مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫يف غ�ضون �أ�سبوع بعد �أن �أ ّ‬ ‫مت قبل �أيام قليلة �صفقة انتقال املهاجم‬ ‫الدويل روبن فان بري�سي من ار�سنال مقابل ‪ 37‬مليون دوالر‪.‬‬

‫الكامريوني باسونغ إىل نوريتش‬

‫ويعرف م��درب اجن��ي الهولندي‬ ‫غو�س هيدينك كل �شاردة وواردة عن‬ ‫فريق بالده‪.‬‬ ‫� ّأما مر�سيليا فيدخل مباراته مع‬ ‫��ش�يري��ف ت�يرا��س�ب��ول امل��ول��دايف بثقة‬ ‫بعد ب��داي��ة حملية ج�ي��دة‪ ،‬حيث فاز‬ ‫يف مباراتيه الأول�ت�ين بقيادة مدربه‬

‫اجل��دي��د اي �ل��ي ب��وب ال ��ذي ح� ّ�ل بدال‬ ‫من ديدييه دي�شان املنتقل لتدريب‬ ‫منتخب فرن�سا‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا بالن�سبة مل �ب��اري��ات الأندية‬ ‫الكربى الأخ��رى‪ ،‬فيلعب �سبورتينغ‬ ‫الربتغايل مع هور�سينز الدمناركي‪،‬‬ ‫وات �ل �ت �ي��ك ب �ل �ب��او الإ� �س �ب��اين و�صيف‬

‫ال �ب �ط��ل م ��ع ه�ل���س�ن�ك��ي الفنلندي‪،‬‬ ‫والت� ��� �س� �ي ��و الإي� � � �ط � � ��ايل م � ��ع م � ��ورا‬ ‫ال �� �س �ل��وف �ي �ن��ي‪ ،‬وف �ي �ي �ن��ورد روت� � ��ردام‬ ‫الهولندي مع �سبارتا براغ الت�شيكي‪،‬‬ ‫و�س�سكا مو�سكو الرو�سي م��ع �سولنا‬ ‫ال �� �س��وي��دي‪ ،‬وه��ان��وف��ر الأمل� � ��اين مع‬ ‫� �س�ل�ا� �س��ك ف� ��روك�ل��اف البولندي‪،‬‬

‫ول�ي�ف��ان�ت��ي الإ� �س �ب��اين م��ع مذرويل‬ ‫اال�سكتلندي‪ ،‬وب ��وردو الفرن�سي مع‬ ‫ال�ن�ج��م الأح �م��ر ال �� �ص��رب��ي‪ ،‬وتونتي‬ ‫ان�شكيده ال�ه��ول�ن��دي م��ع بورا�سبور‬ ‫ال�ت�رك ��ي‪ ،‬و� �ش �ت��وت �غ��ارت الأمل � ��اين مع‬ ‫دينامو مو�سكو الرو�سي‪ ،‬وايندهوفن‬ ‫الهولندي مع زيتا املونتينيغري‪.‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن املدافع الكامريوين الدويل �سيبا�ستيان با�سونغ الثالثاء‬ ‫�أ ّن��ه و ّقع عقدا انتقل مبوجبه من توتنهام الإنكليزي �إىل مواطنه‬ ‫نوريت�ش ملدة ‪� 3‬أعوام‪.‬‬ ‫وكتب با�سونغ‪ ،‬البالغ ‪ 26‬عاما‪ ،‬يف موقعه على �شبكة تويرت‪:‬‬ ‫«لقد انتقلت ب�شكل ر�سمي �إىل نوريت�ش لقاء عقد مدته ‪� 3‬أعوام‪،‬‬ ‫حيث �سيتم فتح �صفحة ج��دي��دة م��ن م�سريتي الريا�ضية يف كرة‬ ‫القدم»‪.‬‬ ‫ولد با�سونغ يف فرن�سا ودافع عن �ألوان منتخب بالده ‪ 16‬مرة‪،‬‬ ‫كما �سبق له �أن لعب يف �صفوف منتخب فرن�سا لل�شباب‪.‬‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫اخلمي�س (‪� )23‬آب (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2045‬‬

‫للم�ساهمة يف ا�ستقرار االقت�صاد ومكافحة الت�ضخم‬

‫دراسة تطالب املصارف‬ ‫اإلسالمية بتمويل املشاريع اإلنتاجية‬ ‫الصادق إدري��س‪ :‬الحاجة ملحة لتأسيس جهة لتطوير س��وق مالية للشركات املتوسطة والصغرية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أوعز باحث م�صريف ب�أن ال�صريفة الإ�سالمية‪ ،‬جنحت‬ ‫مع كثري من احلرفيني و�صغار املنتجني والزراع يف الريف‬ ‫و� �ش��رائ��ح الأط� �ب ��اء وامل�ه�ن��د��س�ين وامل �ح��ام�ين وغ�ي�ره ��م‪ ،‬يف‬ ‫عمليات ا�ستثمارية‪ ،‬ب�ضمان معداتهم �أو بامل�شاركات املنتهية‬ ‫بالتمليك لتلك املعدات �أو بتوفري مدخالت الإنتاج وغريها‪،‬‬ ‫والعمل على تعبئة مدخراتها من �أجل التنمية االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬م�شددا على �ضرورة توظيف عمل امل�صارف‬ ‫يف ا�ستقرار االقت�صاد ومكافحة الت�ضخم‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫توجيه جزء من التمويل للم�شاريع الإنتاجية‪.‬‬ ‫ويعتقد ال�ب��اح��ث امل���ص��ريف ال���ص��ادق �إدري ����س‪ ،‬ب�ضرورة‬ ‫�إيجاد جهات حملية و�إقليمية لتطوير �سوق مالية �إقليمية‬ ‫لل�شركات املتو�سطة وال�صغرية‪ ،‬عرب توفري التمويل لها يف‬ ‫ظل ت�شدد امل�صارف يف الإقرا�ض‪ ،‬على اعتبار �أن هذا النوع‬ ‫من البور�صات كان له دور بارز يف تطوير �أعمال ال�شركات‬ ‫وتو�سعها خارج حدود بلدها الأ�صلي يف عدد من الدول‪.‬‬ ‫وكانت درا�سة م�صرفية �أعدها �إدري�س‪ ،‬قد ر�صدت بع�ض‬ ‫التجارب والإح�صاءات‪� ،‬أكدت من خاللها �أن �آلية التمويل‬ ‫امل�صريف الإ�سالمي‪ ،‬متمثلة يف امل�صارف الإ�سالمية ب�أنها‬ ‫انفردت بقدرتها على تعبئة وجتميع املدخرات من جميع‬ ‫��ش��رائ��ح املجتمع وف�ئ��ات��ه‪ ،‬متفوقة يف ذل��ك على نظرياتها‬ ‫التقليدية‪ ،‬مع اختالف دوافعها‪.‬‬ ‫وتو�صل الباحث امل�صريف ال�صادق‬ ‫�إدري�س �إىل هذه النتيجة‪ ،‬من خالل‬ ‫التمييز ب�ين فئة امل��دخ��ري��ن‪ ،‬الذين‬ ‫يدخرون �أ�سا�سا بدافع الطم�أنينة‪،‬‬ ‫والآخ��ري��ن ال��ذي��ن ي��دخ��رون بدافع‬ ‫رف��ع م�ستوى معي�شتهم باقتنائهم‬ ‫مل� �ع ��دات الإن � �ت� ��اج ل �ل �ق �ي��ام مب�شاريع‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري��ة م ��ول ��دة ل �ل��دخ��ول‪ ،‬ثم‬ ‫�أول �ئ��ك امل��دخ��ري��ن ال��ذي��ن يدخرون‬ ‫�أ� �ص�لا ب��داف��ع ال��رب��ح‪� ،‬أو م��ا يعرف‬ ‫ب��داف��ع االح�ت�ي��اط‪ ،‬وال�ت��ي تعني فئة‬ ‫امل�ستثمرين ورجال الأعمال‪.‬‬ ‫وا� � �س � �ت � �ع� ��ر�� ��ض ال � �ب� ��اح� ��ث دور‬ ‫امل� ��� �ص ��ارف الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة‪ ،‬يف تنمية‬ ‫املوارد واملدخرات‪ ،‬مبينا �أن دور هذه‬ ‫امل���ص��ارف يف ت��وف�ير امل ��وارد الالزمة‬ ‫للتنمية‪ ،‬يدلل على �أهمية اجلهاز‬ ‫التمويلي‪ ،‬م��ؤك��دا �أن ه��ذه الأهمية‬ ‫تتوقف على مدى قدرتها يف جتميع‬ ‫ال��ودائ��ع‪� ،‬أي امل��دخ��رات م��ن ناحية‪،‬‬ ‫وع� �ل ��ى ق ��درت� �ه ��ا يف ت ��وظ� �ي ��ف تلك‬ ‫الأموال‪ ،‬مع احتفاظه بقدرته يف حل‬ ‫الإ�شكالية التاريخية‪ ،‬التي واجهت‬ ‫وال ت� ��زال ح��رك��ة ال �ع �م��ل امل�صريف‪،‬‬ ‫وامل�ت�م�ث�ل��ة يف ك�ي�ف�ي��ة ال �ت��وف �ي��ق بني‬ ‫ال�سيولة والربحية م��ن ناحية‪ ،‬ثم‬ ‫ق��درت��ه يف امل�ساهمة وامل�ساعدة على‬ ‫عالج م�شاكل املجتمع املحيط به �أي‬ ‫البيئة املحلية من ناحية ثانية‪.‬‬ ‫ووف ��ق ال �ب��اح��ث‪ ،‬ف� ��إن التجارب‬ ‫العملية‪ ،‬دل��ت على �أن��ه فيما يتعلق‬ ‫بال�شريحة املدخرة الأوىل امل�ستهدفة‪،‬‬ ‫�أن النظام كفل لها التمتع ببع�ض‬ ‫املزايا االجتماعية‪ ،‬التي ال توفرها‬ ‫امل�صارف التقليدية‪ ،‬كتلك املتمثلة يف‬ ‫قيام �صناديق للدعم االجتماعي‪ ،‬يف‬ ‫بع�ض امل�صارف الإ�سالمية‪ ،‬وقيامها‬ ‫بتقدمي بع�ض اخلدمات االجتماعية‬ ‫للأفراد‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق بال�شريحة‬ ‫املدخرة الثانية وامل�ستهدفة من �أي‬ ‫جهاز متويلي‪ ،‬التي تدخر بدافع رفع‬ ‫م�ستوى معي�شتها بتملكها لو�سائل‬ ‫�إنتاج وحرف �صغرية مولدة للدخول‪،‬‬ ‫ف� ��إن ال �ت �ج��ارب‪ ،‬وف��ق ال �ب��اح��ث‪ ،‬تدل‬ ‫على �أن التمويل امل�صريف الإ�سالمي‪،‬‬ ‫م�ك��ن بع�ض ال �� �ش��رائ��ح‪ ،‬م��ن تخطي‬ ‫حاجز ال�ضمانات ال��ذي مثل عقبة‬ ‫ك �ئ��ود �أم� ��ام ح���ص��ول ه ��ذه ال�شرائح‬ ‫املهمة على التمويل امل�صريف ب�آلياته‬ ‫التقليدية‪ ،‬التي كانت تنظر مل�ستوى‬ ‫املالئمة املالية فقط للح�صول على‬ ‫القرو�ض امل�صرفية دون النظر �إىل‬ ‫اخل�برة الفنية �أو الإداري ��ة الالزمة‬ ‫لإجن ��اح امل���ش��اري��ع امل�م��ول��ة بوا�سطة‬ ‫اجلهاز امل�صريف‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �إدري� �� ��س‪� ،‬أن دخ ��ول كثري‬ ‫م ��ن احل��رف �ي�ي�ن و� �ص �غ��ار املنتجني‬ ‫وال��زراع يف الريف و�شرائح الأطباء‬ ‫وامل�ه�ن��د��س�ين وامل �ح��ام�ين وغريهم‪،‬‬ ‫يف ع �م �ل �ي��ات ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‪ ،‬ب�ضمان‬ ‫م �ع��دات �ه��م �أو ب��امل �� �ش��ارك��ات املنتهية‬ ‫بالتمليك لتلك امل�ع��دات �أو بتوفري‬

‫مدخالت الإنتاج وغريه‪ ،‬خلري دليل‬ ‫على ق��درة ال�صريفة الإ�سالمية يف‬ ‫ا�ستقطابها لهذه ال�شريحة‪ ،‬والعمل‬ ‫ع �ل��ى ت�ع�ب�ئ��ة م��دخ��رات �ه��ا م ��ن �أج ��ل‬ ‫التنمية االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة ل�شريحة املدخرين‬ ‫م��ن امل�ستثمرين ورج ��ال الأعمال‪،‬‬ ‫ف ��إن��ه وف��ق ال�ب��اح��ث‪ ،‬ك�ف��ل ل�ه��ا نظام‬ ‫ال���ص�يرف��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ح�صولهم‬ ‫على م�ع��دالت معقولة م��ن الأرب ��اح‪،‬‬ ‫التي حققتها البنوك الإ�سالمية‪ ،‬من‬ ‫ا�ستثماراتها املبا�شرة �أو التي ت�شارك‬ ‫ف�ي�ه��ا وف ��ق �أ� �س ����س ع�ل�م�ي��ة و�إداري� � ��ة‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا �أن احل �� �ص��ول ع �ل��ى معدل‬ ‫كبري من العائد‪� ،‬سيكون حافزا قويا‬ ‫لهذه الفئة ل�لادخ��ار بغر�ض �إعادة‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ار‪� ،‬إذا م��ا وف�ق��ت امل�صارف‬ ‫الإ�سالمية يف حتقيق معدالت �أرباح‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫ورب��ط �إدري ����س ذل��ك مب��ا ي�سمى‬ ‫بكفاية ر�أ���س امل��ال‪ ،‬مبينا �أنها تعني‬ ‫ك�ف��اي��ة ر�أ�� ��س امل ��ال ب��امل �ق��ارن��ة بقدرة‬ ‫امل� ��� �ص ��رف ع �ل��ى ت �ل �ب �ي��ة متطلباته‬ ‫امل�ح�ت�م�ل��ة‪ ،‬دون الإخ �ل��ال مب�صالح‬ ‫امل��ودع�ين‪ ،‬و��ض��خ االئ�ت�م��ان يف دوائر‬ ‫ال�ن���ش��اط‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن ��ه يف حالة‬ ‫م �ك��ون��ات خم��اط��ر امل ��وج ��ودات‪ ،‬ف�إن‬ ‫ك�ف��اي��ة ر�أ�� ��س امل ��ال ت���س��اع��د امل�صرف‬ ‫على تعزيز اال��س�ت�ق��رار امل��ايل وثقة‬ ‫امل�ساهمني‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال‪« :‬ي � �ه� ��دف امل� ��� �ص ��رف يف‬ ‫ال�ع��ادة‪� ،‬إىل تعزيز قيمة ا�ستثمارات‬ ‫م�ساهميه‪ ،‬م��ن خ�لال هيكل مثايل‬ ‫لر�أ�س املال من �ش�أنه حماية م�صالح‬ ‫اجل� �ه ��ات امل �� �س �ت �ف �ي��دة‪ ،‬حت ��ت �أق�سى‬ ‫الظروف ويتيح جماال كافيا للنمو‪،‬‬ ‫ويف ن�ف����س ال��وق��ت تلبية املتطلبات‬ ‫النظامية وحتقيق ع��وائ��د معقولة‬ ‫للم�ساهمني»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب��اح��ث �أن ه �ن��اك ‪3‬‬ ‫�أه� ��داف رئي�سية لإدارة ر�أ� ��س املال‪،‬‬ ‫خل �� �ص �ه��ا يف م �� �س ��أل��ة ال� �ت� ��أك ��د من‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار امل���س�ت�ق�ب�ل��ي للم�صرف‪،‬‬ ‫وذل� � ��ك م� ��ن خ �ل��ال احل � �ف� ��اظ على‬ ‫ر�أ�سمال كاف لتغطية اخل�سائر غري‬ ‫املتوقعة‪ ،‬وتعزيز اال�ستخدام الفعال‬ ‫لر�أ�س املال من خالل حت�سني العوائد‬ ‫املعدلة للمخاطر‪ ،‬وم��ن ث��م حتفيز‬ ‫عملية �صنع القرار والإدارة امل�سبقة‬ ‫للمخاطر‪ ،‬من خالل التوزيع الفعال‬ ‫لر�أ�س املال على قطاعات العمل‪.‬‬ ‫وبالنظر �إىل منو ال��ودائ��ع‪ ،‬وفق‬ ‫الباحث‪ ،‬ف�إنه يت�ضح �أنها يف ازدياد‬ ‫م�ستمر وب ��ذا مي�ك��ن تف�سري ازدي ��اد‬ ‫ق ��درات امل �� �ص��ارف‪ ،‬وم��ن خ�لال تلك‬ ‫الفرتة على جذب املدخرات‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ارتفاع عوائده على اال�ستثمار بجانب‬ ‫ا�ستقطابه ل�شرائح جديدة مل تكن‬ ‫موجودة �أ�صال داخل دائرة الن�شاط‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي‪ ،‬ك �م��ا اق� �ت��رن ظهور‬ ‫امل�صارف الإ�سالمية‪ ،‬مبيالد �شركات‬ ‫اال�ستثمار الإ�سالمية بتخ�ص�صاتها‬ ‫املتعددة‪� ،‬إىل جانب ظهور امل�ؤ�س�سات‬

‫االجتماعية والتعليمية والهيئات‬ ‫اخلريية‪.‬‬ ‫وزاد �أنه ميكن القول ب�أن ال�صيغة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ل�ل�ت�م��وي��ل‪ ،‬ال �ت��ي ميكن‬ ‫�أن ت�شجع كثريا م��ن الرغبات وفق‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات امل��و��ض��وع�ي��ة للأفراد‪،‬‬ ‫ه ��ي ال �ت��ي مي �ك��ن �أن حت �ق��ق عائدا‬ ‫�أعلى لأ�صحاب الودائع يف املجتمع‪،‬‬ ‫فت�ساعد بذلك على تعبئة املدخرات‬ ‫وحتقيق الرتاكم الر�أ�سمايل امل�ساعد‬ ‫للتنمية‪ ،‬لأن �ه��ا ت �ق��وم ع�ل��ى املرونة‬ ‫وال�سرعة والكفاءة يف تدوير املوارد‬ ‫وم�شاركة امل ��ودع‪ ،‬يف �أي ن�سب �أرباح‬ ‫متحققة م�ستحقة له‪.‬‬ ‫�أم��ا فيما يتعلق ب��دور امل�صرف‬ ‫يف ت ��وظ� �ي ��ف امل � � � � ��وارد �أي متويل‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��ارات‪ ،‬ف� ��إن امل �� �ص��رف‪ ،‬وفق‬ ‫ال�ب��اح��ث‪ ،‬يح�صل ع�ل��ى �إي ��رادات ��ه يف‬ ‫غالب الأحيان من ‪ 3‬م�صادر رئي�سية‬ ‫ه��ي؛ عمليات التق�سيط‪ ،‬وعمليات‬ ‫ال �ت �م��وي��ل الأخ � � � ��رى‪ ،‬ال� �ت ��ي ت�شمل‬ ‫ع�م�ل�ي��ات امل �ت��اج��رة وامل��راب �ح��ة‪ ،‬ومن‬ ‫اخل��دم��ات امل�صرفية ال �ع��ادي��ة‪ ،‬مثل‬ ‫ف��رق العملة والو�ساطة يف الأ�سهم‬ ‫واحلواالت‪.‬‬ ‫و �أظ �ه��رت ال��درا� �س��ة �أن و�صول‬ ‫ن�سبة التعرث يف �سداد املديونيات يف‬ ‫البنوك املحلية يف ال�سعودية �إىل ‪ 5‬يف‬ ‫املائة خ�لال ع��ام ‪ ،2008‬يعد م�ؤ�شرا‬ ‫�سلبيا جدا‪ ،‬يعود �سببه يف املقام الأول‬ ‫للخ�سائر ال�ضخمة‪ ،‬التي حدثت يف‬ ‫�سوق الأ�سهم‪ ،‬نتيجة لالنهيار الذي‬ ‫ت�ع��ر���ض ل��ه ال �� �س��وق‪ ،‬خ�ل�ال فرباير‬ ‫‪ ،2006‬ونتيجة كذلك لطول �إجراءات‬ ‫ال �ق �� �ض��اء يف ال �� �س �ع��ودي��ة املرتبطة‬ ‫ب��ال�ت�ع��ام��ل م��ع ق���ض��اي��ا املديونيات‬ ‫امل� �ت� �ع�ث�رة‪ ،‬م� ��� �ش ��ددة ع �ل��ى �� �ض ��رورة‬ ‫توظيف عمل امل�صارف يف ا�ستقرار‬ ‫االقت�صاد ومكافحة الت�ضخم‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل توجيه جزء من التمويل‬ ‫للم�شاريع الإنتاجية‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد �إدري � ��� ��س ع �ل��ى �� �ض ��رورة‬ ‫�أن ت�صطحب ع�ل�م�ي��ات الإق ��را� ��ض‪،‬‬ ‫�إج��راءات �أك�ثر حتفظا يف امل�ستقبل‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل رف ��ع ن���س��ب الربح‪،‬‬

‫وذل� ��ك لأن ��س�ي��ا��س��ة ال ��دول ��ة تتجه‬ ‫للتو�سع يف بناء امل�ساكن‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫�إقرا�ض امل�صارف عامل مهم للتو�سع‬ ‫يف متويل الإ�سكان‪ ،‬ما من �ش�أنه �أن‬ ‫ي��رف��ع ك�ل�ف��ة ال �ت �م��وي��ل‪ ،‬لأن �سيولة‬ ‫اال�ستثمار والإقرا�ض بر�أيه �ست�صبح‬ ‫حمدودة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة �إىل قيام الدول‬ ‫ذات الفوائ�ض املالية‪ ،‬بتغطية الديون‬ ‫امل �ت �ع�ثرة مل��واط�ن�ي�ه��ا الأك �ث��ر حاجة‬ ‫للم�ساعدة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل قيام ديوان‬ ‫ال ��زك ��اة ب �ح��ل م �� �ش��اك��ل املقرت�ضني‬ ‫الغارمني‪ ،‬وترويج الثقافة الإنتاجية‪،‬‬ ‫ون�شر الوعي امل�صريف‪ ،‬بجانب تقدمي‬ ‫متويل ب��دون ر��س��وم تقييم‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل خف�ض هام�ش الربح على برامج‬ ‫امل� ��� �ص ��ارف‪ ،‬ل �ت �م��وي��ل ال �ع �ق��ار ن ��زوال‬ ‫�إىل رغ �ب��ة ال �ع �م�لاء وت�ل�ب�ي��ة حاجة‬ ‫املواطنني العقارية‪ ،‬و�سعيا لتن�شيط‬ ‫م�سرية الإعمار والبناء واال�ستثمار‬ ‫والتطوير العقاري يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ب��اح��ث �إىل �أه�م�ي��ة دور‬ ‫ال �ت �م��وي��ل احل �ك��وم��ي ال�ستثمارات‬ ‫امل���ش��اري��ع اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬و�أهمية‬ ‫ت��وج�ي��ه ال���س�ي��ول��ة ل�ل��دف�ع��ة املقدمة‬ ‫ل�ل���ص��رف ع�ل��ى امل �� �ش��روع م��ع توفري‬ ‫ودائ � � � ��ع مل� � ��دى ط� ��وي� ��ل بالعمالت‬ ‫الأجنبية للبنوك املحلية‪ ،‬من قبل‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬مع �ضرورة �إلزام‬ ‫ال �ب �ن��وك م��ن ق �ب��ل م��ؤ��س���س��ة النقد‬ ‫العربي ال�سعودي بو�ضع عقد موحد‬ ‫للقرو�ض ال�شخ�صية اال�ستهالكية‬ ‫وقرو�ض بطاقات االئتمان‪ ،‬وحتديد‬ ‫وا�� �ض ��ح ل �ل �ف��وائ��د امل��رك �ب��ة يف حالة‬ ‫ال �ت �ع�ث�ر ب ��ال� ��� �س ��داد‪ ،‬ح �ت��ى ال ت�ؤثر‬ ‫القرو�ض ال�شخ�صية طويلة الأجل‪،‬‬ ‫على القوة ال�شرائية للم�ستهلك‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا ال � �ب� ��اح� ��ث ك� ��ذل� ��ك �إىل‬ ‫�ضرورة رب��ط ال�سيا�سات االئتمانية‬ ‫ل� �ق� �ط ��اع ال� �ت� �م ��وي ��ل بال�سيا�سات‬ ‫التنموية وتخفي�ض هام�ش الربح‬ ‫للقرو�ض الإنتاجية وبرامج الإنفاق‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري‪ ،‬م �� �ش��ددا ع�ل��ى �أهمية‬ ‫ت��وظ�ي��ف م��وظ�ف�ين متخ�ص�صني يف‬ ‫امل�صرف لإعطاء الن�صيحة وتوجيه‬

‫امل �ق�ت�ر���ض لأوج� � ��ه �� �ص ��رف بعينها‬ ‫تنا�سب مقدرته و�إمكانياته‪.‬‬ ‫وب��ر�أي��ه‪ ،‬ف ��إن اخل��روج من م�أزق‬ ‫تعرث ال�ع�م�لاء ع��ن ��س��داد القرو�ض‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬والتقليل بقدر الإمكان‬ ‫م��ن ت �ك��رار ح ��االت ال�ت�ع�ثر‪ ،‬يفر�ض‬ ‫ع �ل ��ى امل� ��� �ص ��ارف � � �ض� ��رورة ج ��دول ��ة‬ ‫ا� �س �ت �ح �ق��اق��ات �أق� ��� �س ��اط القرو�ض‬ ‫ال�شخ�صية امل�ستحقة على العمالء‪،‬‬ ‫بال�شكل الذي يراعي ظروفهم املالية‬ ‫امل�تردي��ة‪ ،‬نتيجة لتعر�ض معظمهم‬ ‫للخ�سائر يف �سوق الأ��س�ه��م‪ ،‬كما �أن‬ ‫الأم ��ر يتطلب ال��رف��ع م��ن م�ستوى‬ ‫الوعي لدى �أفراد املجتمع بخطورة‬ ‫التو�سع يف القرو�ض ال�شخ�صية‪ ،‬ال‬ ‫�سيما يف حالة عدم ربط ذلك التو�سع‬ ‫بالقدرة املالية على ال�سداد‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬الأمر يتطلب الإ�سراع يف‬ ‫الرتخي�ص لعدد كبري م��ن �شركات‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات االئ�ت�م��ان�ي��ة‪ ،‬حيث ميكن‬ ‫ذل ��ك امل �� �ص��ارف امل�ح�ل�ي��ة م��ن تقييم‬ ‫القدرة اال�ستيعابية للعمالء املرتبطة‬ ‫بتحمل االلتزامات املالية‪ ،‬ومثل هذه‬ ‫احل �ل��ول وغ�يره��ا �ست�سهم �إىل حد‬ ‫كبري يف التغلب على م�شكلة تعرث‬ ‫عمالء امل�صارف عن �سداد التزاماتهم‬ ‫للم�صارف‪ ،‬كما �أنها �ستجنب القطاع‬ ‫امل�صريف �أن يكون عر�ضة ‪ -‬ال �سمح‬ ‫اهلل ‪ -‬للوقوع يف حالة مماثلة لأزمة‬ ‫االئتمان العقاري‪ ،‬التي تعر�ض �إليها‬ ‫�أخ�يرا القطاع امل�صريف يف الواليات‬ ‫املتحدة»‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ص� � � ��ى �إدري � � � ��� � � ��س يف ه� ��ذه‬ ‫ال ��درا� �س ��ة‪ ،‬ب �� �ض��رورة �إي� �ج ��اد جهات‬ ‫حم �ل �ي��ة و�إق �ل �ي �م �ي��ة ل �ت �ط��وي��ر �سوق‬ ‫مالية �إقليمية لل�شركات املتو�سطة‬ ‫وال� ��� �ص� �غ�ي�رة‪ ،‬وذل � � ��ك ع �ب�ر توفري‬ ‫التمويل لها يف ظل ت�شدد امل�صارف‬ ‫يف الإق ��را� ��ض‪ ،‬ع�ل��ى اع�ت�ب��ار �أن هذا‬ ‫النوع من البور�صات‪ ،‬كان له دور بارز‬ ‫يف تطوير �أعمال ال�شركات وتو�سعها‬ ‫خ��ارج ح��دود بلدها الأ�صلي يف عدد‬ ‫م��ن ال ��دول‪ ،‬بح�سب ال�ت�ج��ارب التي‬ ‫مت ر�صدها يف هذا ال�ش�أن يف عدد من‬ ‫دول العامل‪.‬‬

‫دعوات الستفادة مصر من‬ ‫التجربة الرتكية يف االقتصاد‬ ‫د‪� .‬سهيل حوامدة‬ ‫م� � ��ا زال� � � � ��ت جت � ��رب � ��ة ح� ��زب‬ ‫العدالة والتنمية الرتكي حمل‬ ‫�إع� � �ج � ��اب ك� �ث�ي�ر م� ��ن احل ��رك ��ات‬ ‫الإ�سالمية‪ ,‬باعتبارها �أمنوذجا‬ ‫ل�ل�ت�ق��دم وال�ت�ن�م�ي��ة خ���ص��و��ص��ا يف‬ ‫الناحية االقت�صادية؛ فقد انتقل‬ ‫من نظام مغلق �إىل نظام مفتوح‬ ‫�إىل ح� ��د ك� �ب�ي�ر‪ ،‬ف� �ه ��ي جتربة‬ ‫اقت�صادية ناجحة ا�ستطاعت �أن‬ ‫تنقل االقت�صاد الرتكي من حافة‬ ‫االنهيار �سنة ‪� 2001‬إىل �أن �أ�صبح االقت�صاد رقم ‪ 16‬على م�ستوى‬ ‫العامل �سنة ‪. 2011‬‬ ‫ل��ذل��ك ط��ال��ب ع��دد م��ن االق�ت���ص��ادي�ين احل�ك��وم��ة امل�صرية‬ ‫اجل��دي��دة مبحاكاة وتطبيق التجربة الرتكية يف م�صر نظرا‬ ‫لنجاحها ودعمها لالقت�صاد الرتكي ‪.‬‬ ‫فاجلانب االقت�صادي هو اجلانب الأخطر‪ ،‬ال��ذي يجب �أن‬ ‫نهتم به‪ ،‬لأنه املحرك الرئي�س يف هذا الع�صر لل�شعوب‪ ،‬ف�إن كان‬ ‫العدالة والتنمية حقق جناحات �سيا�سية كبرية‪ ،‬ف�إنه قد حقق‬ ‫جناحات اقت�صادية �أكرب بكثري‪ ،‬فاليوم االقت�صاد الرتكي الذي‬ ‫كان �ضعي ًفا �إب��ان الأح��زاب العلمانية �أ�صبح اال�ستثمار والإنتاج‬ ‫فيه مرتفعا‪ ،‬فلقد حقق قطاع ال�صناعة يف تركيا تطورا هائال‬ ‫خ�لال ال�سنوات املا�ضية لت�صبح الآن �ضمن �أك�بر ‪ 20‬دول��ة يف‬ ‫االنتاج ال�صناعي‪ ،‬واخلام�سة عامليا يف �صناعة املن�سوجات‪ ،‬كما‬ ‫�أن �صناعة ال�سيارات حتتل املرتبة الثانية يف قائمة ال�صادرات‬ ‫الرتكية‪ ،‬وهي الآن من �أكرب االقت�صاديات املوجودة يف �إقليمها‪،‬‬ ‫فما بالك بعد �سنوات؟!‬ ‫�إن التجربة الرتكية نف�سها هي قريبة من الروح امل�صرية؛‬ ‫فالتكوين املبكر لعبد اهلل جول وطيب �أردوغان‪ ،‬حني كانوا �أع�ضاء‬ ‫يف احل��رك��ة الطالبية الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬ا�ستلهموا �أف�ك��اره��م الأوىل‬ ‫من املفكرين الإ�سالميني يف م�صر‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم �سيد قطب‬ ‫وال�شيخ الغزايل وغريهم‪ ،‬فالتجربة الرتكية يف االقت�صاد و�إن‬ ‫مل تكن �إ�سالمية بحتة‪ ،‬فقد قامت على �أ�س�س الفكر االقت�صادي‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬ومن هذه الأ�س�س الإتقان والإح�سان يف نفع النا�س‬ ‫واملجتمع‪ ،‬فاهلل كتب الإح�سان على كل �شيء و�أح��ب النا�س �إىل‬ ‫اهلل �أنفعهم للنا�س كما ورد يف الأحاديث ال�شريفة‪ ،‬فمنذ توىل‬ ‫احلزب زمام احلكم يف ‪ 2002‬ارتفع دخل الفرد الرتكي من ‪11000‬‬ ‫دوالر من ‪ 22000‬دوالر يف ‪2011‬م‪ ،‬وت�سعى اجلهات امل�س�ؤولة �إىل‬ ‫الو�صول بالدخل اىل ‪� 16‬ألف دوالر يف ال�سنوات الثالث املقبلة‪،‬‬ ‫وتراجعت ن�سبة الت�ضخم و�أ�سعار الفائدة مل�ستويات تاريخية ‪.‬‬ ‫ثم �أن �أردوغان �أكد يف كل املقابالت على �أن �أهم �أ�سباب جناح‬ ‫م�شروعه هو مكافحة الف�ساد االقت�صادي وه��در امل��ال العام –‬ ‫وهو مبد�أ �إ�سالمي بتميز‪ -‬ك�شرط �أ�سا�سي للتنمية والرفاهية‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬وه ��ذا م��ا انعك�ست ن�ت��ائ�ج��ه ع�ل��ى ازدي� ��اد النفوذ‬ ‫ال�سيا�سي واحل �� �ض��اري للم�شروع ال�ترك��ي يف مقابلة امل�شروع‬ ‫ال�صهيوين يف املنطقة ‪.‬‬ ‫كما �صرح وزي��ر االقت�صاد ال�ترك��ي ظفر جاغاليان ‪� »:‬إن‬ ‫الوقت قد حان النطالقة قوية نحو بناء اقت�صاد قوي من�ش�أه‬ ‫الدول الإ�سالمية «‪ .‬يف كلمة له خالل �إنطالق فعاليات منتدى‬ ‫الأعمال الدويل الإقليمي (‪. )IBF‬‬ ‫ث��م �إن م��ن �أه��م املوا�ضيع التي ث��ار حولها اجل��دل احلايل‬ ‫م��وق��ف ال �ق��وى الإ� �س�لام �ي��ة يف م���ص��ر م��ن ال���س�ي��اح��ة يف حالة‬ ‫و��ص��ول�ه��ا �إىل ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬ف�ق��د جن��ح ح ��زب ال �ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ال�ترك��ي يف تبديد ال�شكوك مت��ام��ا �إزاء ه��ذا الأم ��ر حيث �أوىل‬ ‫ت�ن�م�ي��ة ق �ط��اع ال �� �س �ي��اح��ة اه �ت �م��ام��ا ك �ب�ي�را‪ ،‬ك ��أح ��د القطاعات‬ ‫الأ�سا�سية يف االقت�صاد‪ ،‬حيث ت�ضاعف ع��دد ال�سائحني لي�صل‬ ‫�إيل ‪ 30‬م�ل�ي��ون ��س��ائ��ح ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬وت���ض��اع�ف��ت االي� � ��رادات لت�صل‬ ‫�إىل ‪ 22‬مليار دوالر مقارنة بنحو ‪ 8.5‬مليار دوالر ع��ام ‪.2002‬‬ ‫وذه ��ب بع�ض امل�ح�ل�ل�ين �أن �أم ��ام م�صر ف��ر��ص��ة �أن ت�ك��ون �أكرث‬ ‫جناحا و�أك�ثر ق��درة على النهو�ض والت�أثري الإقليمي والدويل‬ ‫ً‬ ‫من تركيا مبراحل‪ ،‬نظ ًرا لأن م�صر لي�ست يف �أزم��ة اقت�صادية‬ ‫طاحنة كما كانت تركيا‪ ،‬وم�صر ال توجد فيها انق�سامات حادة‬ ‫بني الإ�سالميني والعلمانيني كما كان وال يزال احلال يف تركيا‪،‬‬ ‫وم�صر لديها موقع ا�سرتاتيجي وثقل ح�ضاري‪ ،‬ولها قدرات‬ ‫وطاقات ب�شرية غري حمدودة‪ ،‬فم�صر لديها �إمكانيات هائلة ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الدكتور علي حميد املتخ�ص�ص يف التجربة الرتكية‬ ‫و�أ��س�ت��اذ االقت�صاد الإ��س�لام��ي يف جامعة الأزه ��ر يف ن��دوة حول‬ ‫ال�ت�ج��رب��ة ال�ترك�ي��ة وم ��دى تطبيقها يف م���ص��ر‪ ،‬ق��ائ�لا‪« :‬نظرا‬ ‫للت�شابه يف الظروف االقت�صادية واحل�ضارية والثقافة بني م�صر‬ ‫وتركيا‪ ،‬ميكن تطبيق التجربة الرتكية يف م�صر»‪ ،‬فها هو حزب‬ ‫العدالة والتنمية الرتكي ا�ستطاع �سحب الب�ساط من حتت حكم‬ ‫الع�سكر واملحكمة الد�ستورية‪ ،‬من خالل ك�سب الت�أييد والثقة‬ ‫ال�شعبية باعطاء النا�س حقوقهم االقت�صادية امل�شروعة مت�أثرين‬ ‫بالفكر االقت�صادي الإ�سالمي‪ ،‬وهذا هو عينه ما حتتاجه م�صر‬ ‫اليوم ‪.‬‬

‫وزير مغربي‪ :‬البنوك اإلسالمية باملغرب‬ ‫جاهزة باسم «البنوك التشاركية»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال �إدري ����س الأزم� ��ي الإدري �� �س��ي‪ ،‬ال��وزي��ر امل�ن�ت��دب ل��دى وزير‬ ‫االقت�صاد واملالية املكلف بامليزانية املغربية‪� ،‬إن م�شروع القانون‬ ‫اجلديد املتعلق بالبنوك املغربية و�ضع "البنوك الإ�سالمية" حتت‬ ‫ا�سم "البنوك الت�شاركية واملنتجات البديلة"‪ ،‬وقرر �إخ�ضاعها لهيئة‬ ‫�شرعية متخ�ص�صة يف مراقبة مطابقة ه��ذه اخل��دم��ات واملنتجات‬ ‫اجلديدة لل�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الأزم��ي‪� ،‬ضمن ت�صريح ل�صحيفة "ال�شرق الأو�سط"‪،‬‬ ‫�أن القانون اجلديد �أدخل نظام "امل�صرفية الإ�سالمية"‪ ،‬من �أجل‬ ‫ا�ستكمال �أن��واع اخل��دم��ات امل�صرفية امل��وج��ودة عامليا وجعله نظاما‬ ‫�شامال متكامال‪" ،‬لأن النظام امل�صريف املغربي �أ�صبح له بعد جهوي‬ ‫ودويل"‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ما تداولته بع�ض و�سائل الإع�لام الوطنية من‬ ‫كون املغرب اعتمد النموذج الرتكي يف جمال امل�صارف الإ�سالمية‪،‬‬ ‫نفى الأزم ��ي الإدري���س��ي اعتماد �أي جتربة بعينها‪" ،‬لقد انطلقنا‬ ‫من النظام البنكي احلايل باملغرب ومدى تطوره‪ ،‬ومدى تطويره‬ ‫للمنتجات‪ ،‬واال�ستفادة من التجارب العاملية‪ ..‬ومل يكن هناك اعتماد‬ ‫على �أي جتربة‪ ،‬لذلك ميكن القول �إن جتربتنا خا�صة‪ ،‬وهي جتربة‬ ‫بنكهة مغربية"‪ ،‬يقول الأزمي‪.‬‬ ‫و�أردف الوزير �أن الأجل املرتقب العتماد هذا القانون اجلديد‬ ‫�سيح�سم فيه بالتن�سيق بني �أع�ضاء احلكومة ثم امل�سار الت�شريعي يف‬ ‫الربملان بعد امل�صادقة احلكومية‪ .‬م�ضيفا‪" :‬الهدف �أن يكون القانون‬ ‫جاهزا يف �أقرب الآجال‪ ،‬لكننا ال نتحكم يف امل�سار الت�شريعي‪.‬‬

عدد الخميس 23 آب 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you